Issuu on Google+

‫‪15‬‬

‫‪15‬‬

‫الشيخ القرضاوي ودماء‬ ‫الليبيني‬

‫‪15‬‬

‫رغم برودة العالقة‪..‬امللك‬ ‫يف رام اهلل‬

‫رئيس وزراء لناس فوق‬ ‫وناس تحت‬

‫السبت املقبل عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية ‪1433‬‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق ّرر رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة تعطيل الوزارات والدوائر الر�سمية وامل�ؤ�س�سات‬ ‫والهيئات العامة ال�سبت املقبل الواقع يف ال�ساد�س والع�شرين من �شهر ت�شرين الثاين‬ ‫�سنة ‪ 2011‬ميالدية املوافق الأول من حمرم �سنة ‪ 1433‬هجرية مبنا�سبة حلول ر�أ�س‬ ‫ال�سنة الهجرية‪.‬‬ ‫الثالثاء ‪ 26‬ذو احلجة ‪ 1432‬هـ ‪ 22 -‬ت�شرين ثاين ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪1773‬‬

‫القاهرة تستعد اليوم ملليونية وحكومة شرف تقدم استقالتها‬ ‫�آالء حمزة و(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع�ل��ن امل�ت�ح��دث با�سم‬ ‫احلكومة امل�صرية حممد‬ ‫ح� � � �ج � � ��ازي‪ ،‬ك � �م� ��ا نقلت‬ ‫ع�ن��ه وك��ال��ة �أن �ب��اء ال�شرق‬ ‫الأو� � �س � ��ط‪� ،‬أن احلكومة‬ ‫ق ��دم ��ت م� ��� �س ��اء االث� �ن�ي�ن‬ ‫ا��س�ت�ق��ال�ت�ه��ا �إىل املجل�س‬ ‫الأع �ل��ى ل�ل�ق��وات امل�سلحة‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي�ح�ك��م ال �ب�لاد منذ‬ ‫ت�ن�ح��ي ال��رئ �ي ����س ال�سابق‬ ‫ح�سني م �ب��ارك يف �شباط‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أو� � � � �ض� � � ��ح ح � �ج� ��ازي‬ ‫�أن «احل � �ك� ��وم� ��ة و�ضعت‬ ‫ا�ستقالتها حت��ت ت�صرف‬ ‫امل�ج�ل����س الأع �ل ��ى للقوات‬ ‫امل �� �س �ل �ح��ة»‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا �أن ��ه‬ ‫«تقديرا للظروف ال�صعبة‬ ‫ال �ت��ي جت �ت��ازه��ا ال �ب�ل�اد يف‬ ‫ال ��وق ��ت ال� ��راه� ��ن‪ ،‬ف�إنها‬ ‫م�ستمرة يف �أداء مهامها‬ ‫ك ��ام� �ل ��ة حل �ي��ن ال � �ب� ��ت يف‬ ‫ا�ستقالتها»‪.‬‬

‫‪11‬‬ ‫محكمة جزاء عمان ترجئ النظر‬ ‫يف قضية "إرشيدات" ألسبوع‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أرج�أت حمكمة بداية جزاء عمان النظر يف ق�ضية‬ ‫نقيب املحامني مازن �إر�شيدات مدة �أ�سبوع بطلب من‬ ‫حماميه‪.‬‬ ‫وكان نقيب املحامني نفى �أن يكون مذنبا عن تهمة‬ ‫التطاول على �أرباب ال�شرائع والتي �أ�سندها له مدعي‬ ‫عام عمان القا�ضي حممد ال�صوراين اال�سبوع املا�ضي‬ ‫يف اجلل�سة االفتتاحية ال�ت��ي تر�أ�سها قا�ضي حمكمة‬ ‫بداية جزاء عمان عبد القادر العمرو‪.‬‬ ‫وك��ان القا�ضي ��س��أل امل�شتكي حم��ي ال��دي��ن ح�سن‬ ‫ع�ب��د ال��رح�م��ن ال �ن��ادي وق ��ارن ووج��ده��ا متطابقة مع‬ ‫�إفادته �أمام املدعي العام‪.‬‬ ‫وت�ل�ا ال�ق��ا��ض��ي ال �ع �م��رو وق��ائ��ع ال��دع��وى والئحة‬ ‫االتهام امل�سندة للنقيب �إر�شيدات و�س�أله عما اذا كان‬ ‫مذنبا عن التهمة املوجهة �إليه‪ ،‬ف�أجاب �أنه غري مذنب‬ ‫عما �أ�سند اليه من تهم‪.‬‬ ‫يذكر ان ال��دع��وى �سجلت ل��دى مدعي ع��ام عمان‬ ‫�إث��ر ت�صريحات للنقيب على �إح ��دى ال�ق�ن��وات اعترب‬ ‫البع�ض �أن فيها ا��س��اءة للنبي حممد �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ت�صريحات �أدىل بها نقيب املحامني على‬ ‫ف�ضائية ر�ؤي��ا ال�شهر امل��ا��ض��ي‪� ,‬أث ��ارت ج��دال وا�سعا يف‬ ‫الأو�ساط ال�شعبية ويف �أو�ساط املحامني و�صلت �إىل حد‬ ‫املطالبة برحيله من النقابة‪.‬‬

‫و�صلت م�ساء �أم�س االثنني قافلة "الربيع‬ ‫العربي" الت�ضامنية �إىل قطاع غزة عرب معرب‬ ‫رف��ح احل ��دودي‪ ،‬ح�ي��ث ت�ضم ال�ق��اف�ل��ة �أك�ب�ر وفد‬ ‫دويل‪ ،‬ي�ضم الع�شرات من ال�شخ�صيات الربملانية‬ ‫وال�سيا�سية ح��ول ال�ع��امل وممثلني ع��ن الثورات‬ ‫العربية‪ ،‬على �أن يلحق بالقافلة وف��د �إفريقي‬ ‫�آخر بعد يومني‪.‬‬ ‫وقال رامي عبده‪ ،‬ع�ضو "احلملة الأوروبية‬ ‫لرفع احل�صار عن غزة" �إن الوفد الدويل‪ ،‬الذي‬ ‫ي ��زور ال �ق �ط��اع حت��ت ��ش�ع��ار "الربيع العربي"‪،‬‬ ‫�سيقوم اليوم الثالثاء ب�إ�صدار "الإعالن العاملي‬ ‫لرف�ض ح�صار ال�شعوب" خالل زيارته لغزة التي‬ ‫ت�ستمر �أربعة �أيام‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ع�ب��ده‪ ،‬يف ت�صريح �صحفي‪� ،‬إىل �أن‬ ‫زي ��ارة ال��وف��د ي�ت��م تنظيمها ب��ال�ت�ع��اون م��ا بني‬ ‫"احلملة الأوروبية لرفع احل�صار عن غزة"‪،‬‬ ‫وم �ق��ره��ا ب��روك �� �س �ي��ل‪ ،‬و"رابطة ع �ل �م��اء �أه ��ل‬ ‫ال�سنة" يف م�صر‪ ،‬حيث يتوقع �أن ي�ضم ما يزيد‬ ‫عن مائة وخم�سني �شخ�صية برملانية و�سيا�سية‬ ‫م��ن ك��ل ال �ق ��ا ّرات‪ ،‬وذل ��ك يف �أك�ب�ر جت�م��ع ممثل‬ ‫لكل دول العامل ومب�شاركة وا�سعة من �أمريكا‬

‫مع الرئيس عباس‬

‫‪6‬‬

‫تحركات مكثفة لتجميد قانون‬ ‫املالكني واملستأجرين‬ ‫‪5‬‬

‫تقرير ديوان املحاسبة ألول مرة على موقع الديوان اإللكرتوني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت���س�ل��م رئ�ي����س ال � ��وزراء ع ��ون اخل�صاونة‬ ‫ل��دى ا�ستقباله ��ص�ب��اح �أم����س االث�ن�ين رئي�س‬ ‫دي ��وان امل�ح��ا��س�ب��ة م�صطفى ال �ب�راري ن�سخة‬ ‫م��ن ت�ق��ري��ر ال��دي��وان ل�ع��ام ‪ .2010‬ويت�ضمن‬ ‫التقرير نتائج اعمال دي��وان املحا�سبة لذلك‬ ‫ال �ع��ام وامل�خ��ال�ف��ات وال �ت �ج��اوزات ال�ت��ي نتجت‬ ‫م��ن عملية ال��رق��اب��ة وال�ت��دق�ي��ق على اجلهات‬ ‫اخلا�ضعة لعمل الديوان‪ .‬و�أكد رئي�س الوزراء‬ ‫�أهمية دور دي��وان املحا�سبة يف املحافظة على‬

‫امل��ال ال�ع��ام وم�ك��اف�ح��ة جميع ا��ش�ك��ال الف�ساد‬ ‫امل��ايل واالداري‪ ،‬م�شددا على دع��م احلكومة‬ ‫للديوان لت�سهيل قيامه مبهامه الرقابية وانه‬ ‫�سيوعز للجهات اخلا�ضعة ل��رق��اب��ة الديوان‬ ‫بت�صويب املالحظات الواردة يف التقرير‪ .‬كما‬ ‫�أك��د اخل�صاونة ا�ستقاللية دي��وان املحا�سبة‬ ‫و�أال تدخل يف عمله نهائيا‪ ،‬م�شريا اىل اهمية‬ ‫�أن ي �ت �ع��اون ال ��دي ��وان م��ع جم�ل����س الأم � ��ة يف‬ ‫تقدمي �أي تقارير يطلبها منه وفقا لأحكام‬ ‫ال��د��س�ت��ور‪ .‬وط�ل��ب رئي�س ال ��وزراء م��ن رئي�س‬ ‫ديوان املحا�سبة ن�شر هذا التقرير على موقع‬

‫الديوان االلكرتوين ليكون متاحا �أمام جميع‬ ‫امل��واط �ن�ين واجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة ل�لاط�لاع عليه‬ ‫بكل �شفافية‪ .‬ي�شار اىل ان دي��وان املحا�سبة‬ ‫يقدم وفقا للد�ستور ولقانونه رقم ‪ 28‬ل�سنة‬ ‫‪ 1952‬وتعديالته تقريرا اىل جمل�سي االعيان‬ ‫والنواب يف بداية الدورة العادية ملجل�س الأمة‬ ‫يت�ضمن املخالفات والتجاوزات ونتائج اعماله‬ ‫ال��رق��اب �ي��ة م��ع اجل �ه��ات اخل��ا��ض�ع��ة لرقابته‪،‬‬ ‫علما بانه مت يف اال�سبوع املا�ضي ت�سليم هذا‬ ‫التقرير اىل رئي�سي جمل�سي االعيان والنواب‬ ‫وفقا للد�ستور‪.‬‬

‫الرئيس اليمني يوافق على توقيع مبادرة حل األزمة‬ ‫�صنعاء ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن م�س�ؤول كبري يف املعار�ضة اليمنية‬ ‫�أم�س انه مت التو�صل اىل اتفاق يقبل مبوجبه‬ ‫الرئي�س علي ع�ب��داهلل �صالح بتوقيع املبادرة‬ ‫اخلليجية لو�ضع ح��د ل�لازم��ة امل�ستمرة منذ‬ ‫ع�شرة ا�شهر‪.‬‬ ‫وق� ��ال حم �م��د ب��ا� �س �ن��دوة رئ �ي ����س املجل�س‬ ‫الوطني لقوى الثورة لفران�س بر�س‪�" :‬أثمرت‬ ‫ج�ه��ود االي ��ام ال�ث�لاث��ة االخ�ي�رة ع��ن التو�صل‬

‫اىل اتفاق على توقيع املبادرة اخلليجية و�آلية‬ ‫تنفيذها الثالثاء"‪.‬‬ ‫ورف�ض با�سندوة الذي �شارك يف م�شاورات‬ ‫ك�ث�ي�ف��ة اج ��ري ��ت يف االي � ��ام االخ �ي��رة برعاية‬ ‫موفد االمم املتحدة يف اليمن جمال بن عمر‬ ‫ودبلوما�سيني غربيني وخ�صو�صا امريكيني‪،‬‬ ‫االدالء مبزيد من التفا�صيل حول الرتتيبات‬ ‫التي مت االتفاق عليها لتجاوز االزمة‪.‬‬ ‫ل�ك��ن م �� �س ��ؤوال �آخ� ��ر يف امل �ع��ار� �ض��ة او�ضح‬ ‫ل �ف��ران ����س ب��ر���س ان ��ه مت ب �ل��وغ االت� �ف ��اق "بعد‬

‫تعديالت طفيفة على االلية التنفيذية"‪.‬‬ ‫وقال هذا امل�س�ؤول راف�ضا ك�شف هويته انه‬ ‫مبوجب االتفاق "�سيتم التوقيع على املبادرة‬ ‫من قبل الرئي�س غ��دا يف �صنعاء وعلى االلية‬ ‫التنفيذية م��ن قبل نائب الرئي�س (عبد ربه‬ ‫من�صور هادي) وقادة املعار�ضة وحزب امل�ؤمتر‬ ‫ال�شعبي العام احلاكم غدا كذلك"‪.‬‬ ‫لكنه نبه �إىل �أنه "اتفاق مبدئي"‪ ،‬مذكرا‬ ‫ب�أن �صالح كان �أعلن مرارا �أنه �سيوقع املبادرة‬ ‫اخلليجية قبل �أن يرتاجع عن ذلك‪.‬‬

‫قافلة «الربيع العربي» تصل إىل قطاع غزة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫امللك يجري مباحثات يف رام اهلل‬

‫�سيلتقي رج��ال الأع�م��ال الفل�سطينيني يف غزة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ممثلني عن املر�أة‪ ،‬ووفدا من املنظمات‬ ‫غري احلقوقية العاملة يف القطاع‪.‬‬ ‫كما �سيقوم الوفد الدويل‪ ،‬برتتيب م�شرتك‬ ‫م��ع مركز ال�ع��ودة الفل�سطيني يف ل�ن��دن‪ ،‬بجولة‬ ‫يف خميمات ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني يف قطاع‬ ‫غ��زة‪ ،‬التي تعاين �أو��ض��ا ًع��ا �إن�سانية �صعبة‪ ،‬كما‬ ‫�سيقوم ب��زي��ارة وك��ال��ة غ��وث وت�شغيل الالجئني‬ ‫"الأونروا"‪ .‬و�أ�شار عبده �إىل �أن هذا هو "�أول‬ ‫حت��رك دويل ي �ق��وده ممثلو ��ش�ع��وب ال �ع��امل‪ ،‬ويف‬ ‫م�ق��دم�ت�ه��م مم�ث�ل��و ال �ث ��ورات ال�ع��رب�ي��ة وبرملانيو‬ ‫العامل‪ ،‬من �أج��ل �إ�صدار �إع�لان ال�شعوب العاملي‬ ‫لرف�ض احل�صار املفرو�ض على غزة"‪.‬‬ ‫وق��ال "�إن الإع�ل�ان ال�ع��امل��ي ل��رف����ض ح�صار‬ ‫غ��زة‪ ،‬ه��و الإع�ل�ان ال��ذي ��س�ي��وزع الح� ًق��ا كوثيقة‬ ‫ت��اري�خ�ي��ة ل��دى جم�ل����س ح�ق��وق الإن �� �س��ان التابع‬ ‫للأمم املتحدة"‪.‬‬ ‫وم��ن املقرر �أن يعقد الوفد ال��دويل �سل�سلة‬ ‫لقاءات مع رئي�س الوزراء الفل�سطيني �إ�سماعيل‬ ‫هنية وامل���س��ؤول�ين الفل�سطينيني ك�م��ا �سيلتقي‬ ‫ال�لات�ي�ن�ي��ة و�أوروب � ��ا‪� ،‬إىل ج��ان��ب م���ش��ارك��ة وفد‬ ‫ولفت النظر �إىل �أن الوفد ال��دويل �سيعقد رج��ال الأع�م��ال يف غ��زة‪� ،‬إ�ضافة �إىل ممثلني عن‬ ‫�أفريقي يرت�أ�سه رئي�س برملان جنوب �أفريقيا‬ ‫الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫ين‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ؤو‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫�ع‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�اءات‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�سل�سلة‬ ‫املر�أة‪ ،‬ووفد من املنظمات غري احلقوقية العاملة‬ ‫�سيلتحق بالوفد يف غ�ضون يومني‪.‬‬ ‫كما‬ ‫هنية‪،‬‬ ‫إ�سماعيل‬ ‫�‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫حل‬ ‫ا‬ ‫رئي�س‬ ‫�سيما‬ ‫ال‬ ‫يف القطاع‪.‬‬

‫إخوان سوريا‪ :‬تصريحات الشقفة حول‬ ‫قبول التدخل الرتكي موقف شخصي ‪12‬‬

‫الغنوشي‪« :‬النهضة» تؤسس لنظام فريد‬ ‫يف العالم يزاوج بني اإلسالم والحداثة‬

‫‪11‬‬

‫شخصيات دينية ووطنية تحذر من هدم‬ ‫باب املغاربة وبناء جسر بديل‬

‫‪10‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫يف احلرائق الإ�سرائيلية يف املناطق احلدودية‬

‫زراعة‬

‫مزارعو األغوار يرفضون ثمانية دنانري تعويضات إسرائيلية‬ ‫عن كل شجرة حمضيات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫رف�ض ع�شرات املزارعني العرو�ض التي قدمتها �شركات ت�أمني �إ�سرائيلية على خلفية احلرائق الإ�سرائيلية يف الأعوام ال�سابقة والتي كانت‬ ‫زهيدة ال تتجاوز ثمانية دنانري فقط عن كل �شجرة حم�ضيات‪ ،‬وفق رئي�س احتاد مزارعي وادي الأردن عدنان اخلدام‪ .‬يقول‪� :‬إن الذين قبلوا‬ ‫من املزارعني �أعدادهم حمدودة جدا‪ ،‬وي�ؤكد �أن هذه املبالغ ال تكفي ثمن �صندوق برتقال واحد‪ ،‬يت�ساءل‪« :‬كيف نتحدث عن �شجرة حم�ضيات‬ ‫وفواكه واحدة معمرة»‪.‬‬

‫اخلدام‪:‬‬ ‫�سنقوم‬ ‫بت�سجيل‬ ‫ق�ضية على‬ ‫ال�سفري‬ ‫الإ�سرائيلي يف‬ ‫عمان‬

‫وب�ين اخل��دام �أن احل��رائ��ق �أت��ت على م�ئ��ات م��ن �أ�شجار‬ ‫احلم�ضيات تزيد �أعمارها عن ‪ 25‬عاماً وحتولت �إىل رماد‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل خ�سائر امل��زارع الأخ��رى التي �شملت تلف �أنابيب‬ ‫ال��ري وم�ع��دات و�أج�ه��زة زراع�ي��ة �أخ��رى تقدر قيمتها ب�آالف‬ ‫الدنانري‪.‬‬ ‫وب�ين �أن مو�ضوع التعوي�ضات �أخ��ذ جوانب �أخ��رى من‬ ‫حمامني "ا�سرائليني" �أخذوا تفوي�ضا من املزارعني مقابل‬ ‫�أجور ‪ 10‬يف املئة‪ ،‬اطلعوا على حجم الأ�ضرار التي ت�سبب بها‬ ‫احلريق‪ ،‬والتقوا املزارعني املت�ضررين‪ ،‬و�أعدوا تقريرا كامال‬ ‫ع��ن حجم الأ� �ض��رار التي ت�سبب بها احل��ري��ق الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫ولكن مل تظهر نتائج على �أر�ض الواقع ليتم التعوي�ض‪.‬‬ ‫وب�ين �أن احل��رائ��ق الإ�سرائيلية تندلع ع��ادة يف �أ�شهر‬ ‫حزيران ومتوز و�آب ولكنها بد�أت ت�شمل �شهري ت�شرين الأول‬ ‫والثاين‪ ،‬منبهني �إىل �أن احلرائق �أتت على م�ساحة كبرية‪،‬‬ ‫من املزارع اخلا�صة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف لـ"ال�سبيل" �أن �أغلب احلرائق التي ح�صلت يف‬ ‫الأع ��وام املا�ضية كانت بفعل قنابل تنوير يطلقها اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي بغر�ض مراقبة احلدود‪ ،‬وانفجار الألغام‪ ،‬وحرق‬ ‫�أع���ش��اب ع�ل��ى الأ� �س�ل�اك ال�شائكة مل��راق�ب��ة احل ��دود‪ ،‬بذرائع‬

‫وزير الزراعة يرعى حفل توقيع‬ ‫ميثاق الشرف املهني يف نقابة‬ ‫املهندسني الزراعيني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال وزي��ر ال��زراع��ة �أح�م��د �آل‬ ‫خ �ط��اب �إن ال � ��وزارة ��س�ت�ع�م��ل على‬ ‫ت��وف�ير ف��ر���ص ع�م��ل للمهند�سني‬ ‫ال ��زراع� �ي�ي�ن يف ال �ق �ط��اع اخلا�ص‬ ‫ودع��م فكرة امل�شاريع ال�صغرية يف‬ ‫مواجهة ت�ضا�ؤل فر�ص التوظيف‬ ‫يف ال � �ق � �ط� ��اع احل � �ك� ��وم� ��ي خ �ل�ال‬ ‫العامني املقبلني‪ .‬و�أ ّيد �آل خطاب‬ ‫خالل حفل توقيع مدونة ال�سلوك‬ ‫املهني ووثيقة �شرف الذي �أقامته‬ ‫نقابة املهند�سني ال��زراع�ي�ين رفع‬ ‫احل ��د الأدن � ��ى لأج� ��ور املهند�سني‬ ‫الزراعيني العاملني يف م�ؤ�س�سات‬ ‫القطاع اخلا�ص الزراعية اىل ‪300‬‬ ‫دي�ن��ار‪ ،‬مبينا �أن ال�ق�ط��اع اخلا�ص‬ ‫ب� �ح ��اج ��ة ل� ��� �س ��واع ��د املهند�سني‬ ‫الزراعيني للنهو�ض بهذا القطاع‬ ‫وحت� �ق� �ي ��ق ال �ت �ن �م �ي��ة ال� ��زراع � �ي� ��ة‪.‬‬ ‫و�أك��د خ�لال احلفل ال��ذي ح�ضره‬ ‫نقيب املهند�سني ال��زراع�ي�ين عبد‬ ‫ال �ه��ادي ال �ف�لاح��ات ون�ق�ي��ب جتار‬ ‫امل ��واد ال��زراع �ي��ة حم�م��ود طبي�شي‬ ‫ورئي�س احتاد املزارعني االردنيني‬ ‫حممد ال��روا��ش��دة‪ ،‬ب ��إداره جمدي‬ ‫ال �� �ص �م��ادي �أن ال �ق �ط��اع الزراعي‬ ‫م � �� � �س � ��ؤول ع � ��ن حت� �ق� �ي ��ق الأم � � ��ن‬ ‫الغذائي واالجتماعي وال�سيا�سي‬ ‫وال ��وط �ن ��ي‪ ،‬وال ب ��د للمهند�سني‬ ‫ال��زراع �ي�ي�ن �أن ي �ق��وم��وا بدورهم‬ ‫لتحقيق تلك الأهداف‪ .‬من جانبه‬ ‫ق��ال نقيب املهند�سني الزراعيني‬ ‫�إن الوثيقة تعترب ر�ؤي��ة توافقية‬ ‫ت�شاركية ت�ضع الأم��ور يف ن�صابها‬ ‫ب�ي��ن ج �م �ي ��ع �أط� � � � ��راف العملية‬ ‫الإن �ت��اج �ي��ة يف ال �ق �ط��اع الزراعي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف الفالحات �أن ال حياة يف‬ ‫امل�ستقبل ب��دون القطاع الزراعي‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن معيار القوة القادم‬ ‫هو قدرتك على امتالك ما تنتجه‬ ‫الأر�ض؛ لذا ال بد �أن نعمل جميعا‬ ‫حلل الإ�شكاالت والتداخالت التي‬ ‫ي �ع��ان �ي �ه��ا ه ��ذا ال �ق �ط��اع وب�صورة‬ ‫توافقية ت�شاركية؛ لأننا يف قطاع‬ ‫ال ي���س�ت�ط�ي��ع �أن ي�ت�ع��ام��ل بعقلية‬ ‫الإلغاء �آو اال�ستغناء‪ ،‬لأنه عندها‬

‫�سينهار ومي��وت‪ .‬و�أك��د �أن الوقت‬ ‫ب ��ات م�ل�ح��ا لإن �� �ش��اء غ��رف��ة زراع ��ة‬ ‫الأردن‪ ،‬وامل�ج�ل����س الأع �ل��ى لزيت‬ ‫الزيتون‪ ،‬وو�ضع التعليمات التي‬ ‫ت �ن �ظ��م ال� �ق� �ط ��اع ��ات الإن� �ت ��اج� �ي ��ة‬ ‫ال��زراع �ي��ة ك��الأ��س�م��دة والت�صدير‬ ‫و�إغ� � � ��راق ال �� �س ��وق واالخ �ت �ن��اق��ات‬ ‫ال �ت �� �س��وي �ق �ي��ة‪ ،‬وات � �خ� ��اذ ق� � ��رارات‬ ‫ج��ري �ئ��ة يف ظ ��ل ق �� �ض��اي��ا �أ�شبعت‬ ‫بحثا ونقا�شا‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن دع��م البحث العلمي‬ ‫يف اجل��ام �ع��ات الأردن �ي��ة ي�ق��ع على‬ ‫ع��ات��ق ال �ق �ط��اع اخل ��ا� ��ص‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ت �ط��وي��ر ال �ب �ن��ى ال �ت �ح �ي��ة يف‬ ‫م �ن �ظ��وم��ة امل � �خ � �ت �ب�رات وم ��راك ��ز‬ ‫الأبحاث‪ ،‬وتبني املتميزين علميا‬ ‫ل �ت��دري �ب �ه��م واال�� �س� �ت� �ف ��ادة منهم‪.‬‬ ‫واعترب الفالحات �أن وثيقة احلد‬ ‫الأدن��ى ل�ل�أج��ور حلديثي التخرج‬ ‫هي بداية عادلة مل�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫اخل ��ا� ��ص ول �ل �م �ه �ن��د���س ال ��زراع ��ي‬ ‫ح��دي��ث ال �ت �خ��رج‪ .‬اىل ذل ��ك قال‬ ‫نقيب جتار املواد الزراعية حممود‬ ‫ط �ب �ي �� �ش��ي �إن االت �ف ��اق �ي ��ة تهدف‬ ‫�إىل تعزيز ب�ن��اء القطاع الزراعي‬ ‫وزيادة �إنتاج املهند�سني الزراعيني‬ ‫ال �ع��ام �ل�ي�ن يف ال �ق �ط��اع اخل ��ا� ��ص‪،‬‬ ‫وحت���س�ين �أو��ض��اع�ه��م االجتماعية‬ ‫وت ��أك �ي��د ا� �س �ت �ق��راره��م الوظيفي‬ ‫ه��و حم��ل تقدير كافة املهند�سني‬ ‫الزراعيني‪ .‬و�أ�ضاف �أن االتفاقية‬ ‫تعزز �أ�س�س التطوير ال��زراع��ي يف‬ ‫امل�م�ل�ك��ة وت���س��اع��د يف ت ��أم�ين حياة‬ ‫كرمية للمهند�س الزراعي وذلك‬ ‫بالتوقيع على وثيقة احلد الأدنى‬ ‫ل�ل�أج��ور للمهند�سني الزراعيني‬ ‫ال �ع��ام �ل�ين يف م ��ؤ� �س �� �س��ات القطاع‬ ‫اخلا�ص‪ ،‬و�أعرب عن �أمله ب�أن تكون‬ ‫م��دون��ة ال���س�ل��وك امل�ه�ن��ي مرجعية‬ ‫�أدب �ي��ة ذات�ي��ة االل �ت��زام والتطبيق‪.‬‬ ‫يذكر ان ‪ 16‬نقابة وجمعية واحتاد‬ ‫وم�ئ��ات ال�شركات ال��زراع�ي��ة بينها‬ ‫وزارة الزراعة وقعت على املدونة‬ ‫وم �ي �ث��اق ال �� �ش��رف خ �ل�ال احلفل‬ ‫ال � ��ذي ح �� �ض��ره ع � ��دد م ��ن وزراء‬ ‫الزراعة ال�سابقني وعمداء كليات‬ ‫الزراعة باجلامعات الأردنية‪.‬‬

‫"الدواعي الأمنية ومنع الت�سلل"‪ ،‬وانتقلت تلك احلرائق‬ ‫�إىل العديد من املزارع يف اجلانب الأردين‪ ،‬مثلما �أدى �إ�شعال‬ ‫الإ�سرائيليني للأع�شاب يف الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة �إىل‬ ‫انتقال ال�شرر �إىل اجلانب ال�شرقي‪ ،‬وا�شتعال النريان‪.‬‬ ‫يذكر �أن رئي�س احت��اد م��زارع��ي وادي الأردن يقا�ضون‬ ‫ح��ال�ي��ا رئ�ي����س ال � ��وزراء "اال�سرائيلي" ب�ن�ي��ام�ين نتنياهو‬ ‫احتجاجا على احلرائق الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫اخل ��دام �أك��د �أن��ه �سي�سجل ق�ضية �أخ ��رى �ضد ال�سفري‬ ‫اال�سرائيلي يف عمان ديفيد نيفو بعد �آخ��ر حريق وقع قبل‬ ‫�أ��س�ب��وع يف منطقة ال��زور وام�ت��دت على خم�سة ع�شر دومنا‬ ‫و�أتى على حوايل ‪� 90‬شجرة حم�ضيات �إىل جانب ‪� 40‬شجرة‬ ‫حرجية وبع�ض متديدات الري العائدة للمزارعني‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬بني م�صدر يف وزارة الزراعة لـ "ال�سبيل" �أن‬ ‫مو�ضوع تعوي�ض احلرائق �سيكون على ج��دول �أول اجتماع‬ ‫بني اللجان الفنية الأردنية والإ�سرائيلية‪ ،‬مع �أهمية تفعيل‬ ‫اتفاق ين�ص على �أنه "يف حال قيام اجلانب الإ�سرائيلي بحرق‬ ‫الأع�شاب اجلافة فعليه �إعالم الأردن م�سبقا حتى يتمكن من‬ ‫ات�خ��اذ الإج� ��راءات ال�لازم��ة للحد م��ن ام�ت��داد �أي حريق"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف امل�صدر �أن��ه ينتظر من اجلانب اال�سرائيلي تنفيذ‬

‫من احلرائق الإ�سرائيلية‬

‫الوعود الإ�سرائيلية‪ ،‬بتقدمي تعوي�ضات مالية للمت�ضررين‪،‬‬ ‫بعد �أن زارت جلان التخمني و�شركات الت�أمني ال�صهيونية‬ ‫املنطقة املت�ضررة مرتني‪ ،‬وه��ي التي حتمل تفوي�ضات من‬ ‫امل��زارع�ين الإ�سرائيليني يف املنطقة احل��دودي��ة بالقرب من‬ ‫م�ستعمرة "كيبوتز ماعز حاييم" التعاونية القريبة من‬ ‫بي�سان‪.‬‬ ‫واحل��رائ��ق ال�ت��ي تتعر�ض لها امل ��زارع يف الأغ� ��وار باتت‬ ‫ظاهرة �سنوية رغم معاهدة ال�سالم التي تن�ص على التعاون‬ ‫امل�شرتك‪.‬‬ ‫يذكر �أن احلرائق الإ�سرائيلية �أخريا �أتلفت �أكرث من‬ ‫�ست م��زارع حم�ضيات‪ ،‬بينما بلغ ع�دَد الأ�شجار املت�ضررة‬

‫‪� � 1930‬ش �ج��رة م �ث �م��رة م��ن احل �م �� �ض �ي��ات‪ ،‬و‪� 1248‬شجرة‬ ‫حرجية‪� ،‬إ�ضافة �إىل رماح ق�صب بلغت ‪� 60‬ألفا‪ ،‬من �ضمنها‬ ‫�آالف الأ��ش�ج��ار امل�ث�م��رة ال�ت��ي ي��زي��د عمرها على ‪ 20‬عا��ا‪،‬‬ ‫وتعود ملكيتها �إىل ‪ 15‬مزارعا‪ ،‬كما �أتلفت احلرائق �أنابيب‬ ‫ري‪ ،‬وت��راك �ت��ورات‪ ،‬وم �ع��دات ح��راث��ة‪ ،‬وب�ي��وت��ا بال�ستيكية‪،‬‬ ‫ول��وازم زراعية‪ ،‬و�آب��ار ري‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إيقاع �أ�ضرار بيئية‬ ‫ناجتة عن تلويث اجلو‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن �إح�صائيات ر�سمية ك�شفت �أن احلرائق‬ ‫الإ�سرائيلية يف املناطق احلدودية طالت ‪ 1250‬دومنا بعد‬ ‫معاهدة ال�سالم الأردنية‪ -‬الإ�سرائيلية عام ‪.1994‬‬

‫ارتفاع �أجور الربادات التي تقل اخل�ضار املحلية �إىل العا�صمة ال�سورية من ‪ 900 - 600‬دينار للحمولة الواحدة‬

‫مصدرون‪ :‬تكدس أطنان من الخضار منذ أيام يف سوق‬ ‫العارضة املركزي معدة للنقل إىل حلب وحماة‬

‫ارتفاع �أجور النقل يف الربادات �إىل �سوريا‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ارت �ف �ع��ت �أج� � ��ور ن �ق��ل � �ش �ح �ن��ات اخل�ضار‬ ‫وال �ف��واك��ه ع�ب�ر ال �ب��رادات �إىل خم�ت�ل��ف املدن‬ ‫ال �� �س��وري��ة‪ .‬وارت �ف��ع ��س�ع��ر ال�ب�راد ال��واح��د �إىل‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة ال �� �س��وري��ة دم �� �ش��ق زه � ��اء ‪� 40‬أل ��ف‬ ‫ل�يرة �سورية (‪ 600‬دي�ن��ار �أردين) �إىل ‪� 60‬ألف‬ ‫ل�ي�رة �أي ح ��وايل (‪ )900‬دي �ن��ار‪ ،‬خ�ل�ال الأي ��ام‬ ‫ال�ق�ل�ي�ل��ة امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬وف ��ق م��ا �أف �� �ض��ى ب��ه رئي�س‬ ‫احت��اد م���ص��دري اخل���ض��ار وال �ف��واك��ه الأردنية‬ ‫�سليمان احلياري‪ .‬و�أكد احلياري لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن اج �ت �م��اع �اً م��و� �س �ع �اً ع �ق��د يف وزارة النقل‬ ‫�أم ����س مب���ش��ارك��ة ق �ط��اع وا� �س��ع م��ن املزارعني‬ ‫وامل �� �ص��دري��ن ال��ذي��ن واف� �ق ��وا ع �ل��ى وع� ��ود من‬ ‫نقابة �أ�صحاب ال�شاحنات حل��ل ه��ذه امل�شكلة‪،‬‬ ‫وبالتايل ال�سماح با�ستخدام الربادات ال�سورية‬ ‫وو�صولها �إىل خمتلف امل��دن ال�سورية كحلب‬ ‫وحم�ص وحماة وغريها‪ ،‬وذلك ب�سبب �إحجام‬ ‫�سائقي الربادات الأردنية عن نقلها �إىل �سوريا‬ ‫يف الظروف الراهنة‪ .‬وبني �أن رف�ض �أ�صحاب‬

‫ال���ش��اح�ن��ات االردن� �ي ��ة ن�ق��ل ��ش�ح�ن��ات اخل�ضار‬ ‫امل�خ���ص���ص��ة ل�ل�ت���ص��دي��ر �إىل � �س��وري��ا �أدى اىل‬ ‫تكد�س تلك ال�شحنات منذ ثالثة �أيام يف �سوق‬ ‫العار�ضة امل��رك��زي‪ .‬ويرف�ض �سائقو الربادات‬ ‫الأردن� �ي ��ون ن�ق��ل ت�ل��ك ال���ش�ح�ن��ات �إىل مدينة‬ ‫حلب ب�شكل خا�ص‪ ،‬التي ت�شهد طلبا متزايدا‬ ‫على اخل�ضار الأردن�ي��ة بالإ�ضافة �إىل حم�ص‬ ‫وح�م��اة‪ .‬وب�ين احل�ي��اري �أن امل��ؤ��ش��رات الأولية‬ ‫ت�ؤكد �أن هناك انفراجا قريبا حلل امل�شكلة عرب‬ ‫عبور ال�شاحنات وحتميل الب�ضائع‪ ،‬طالبا من‬ ‫احلكومة م��ن خ�لال وزارت��ي النقل والزراعة‬ ‫ال�ت��دخ��ل لل�سماح ب��دخ��ول ال�ب�رادات ال�سورية‬ ‫ال �ف��ارغ��ة اىل امل�م�ل�ك��ة ل�ت�ح�م�ي��ل الإر�ساليات‬ ‫املتكد�سة يف �أ��س��واق العار�ضة‪ ،‬تفاديا حلدوث‬ ‫خ�سائر واختناقات ت�سويقية �ست�سهم بحدوث‬ ‫خ�سائر كبرية ملزارعي الأغوار وال�شمال خا�صة‬ ‫منتجي البندورة والباذجنان واخليار‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫احل�ي��اري �أن ال�سوق ال�سورية تعترب م��ن �أهم‬ ‫الأ� �س��واق بالن�سبة لقطاع م���ص��دري ومنتجي‬ ‫اخل�ضار والفواكه الأردنيني‪� ،‬إذ ت�ستورد �سوريا‬

‫� �س �ن��وي��ا م ��ن االردن ن �ح��و ‪ 8000‬ب � ��راد‪ ،‬تقدر‬ ‫قيمتها بنحو ‪ 100‬مليون دينار‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫�أن الأردن ي�صدر منتجات زراع�ي��ة اىل �أوروبا‬ ‫ال�شرقية وتركيا عرب الأرا��ض��ي ال�سورية‪ ،‬ما‬ ‫ي�ؤكد �أهمية ال�سوق ال�سورية للقطاع الزراعي‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫وع�بر م��زارع��ون يف االجتماع عن تخوفهم‬ ‫من �إغالق احلدود االردنية ال�سورية‪ ،‬ما �سي�ؤدي‬ ‫اىل وقف الت�صدير عرب الرب اىل �سوريا وتركيا‬ ‫ودول �أوروب ��ا‪ ،‬م��ؤك��دي��ن �أن ال�شاحنات املحملة‬ ‫باخل�ضار تعرب اىل �سوريا بكل �سهولة‪ ،‬نظرا‬ ‫لتعاون اجلانب ال�سوري‪ .‬وكانت العالقات بني‬ ‫البلدين �شابها توتر‪ ،‬خ�صو�صا بعد �صدور قرار‬ ‫جامعة الدول العربية القا�ضي بتعليق ع�ضوية‬ ‫�سوريا و�سحب ال�سفراء منها‪ ،‬واقتحام ال�سفارة‬ ‫االردنية يف دم�شق من قبل متظاهرين �سوريني‬ ‫وت� ��ردد �أن �ب ��اء ع��ن اق��ام��ة م�ن�ط�ق��ة ع��ازل��ة على‬ ‫احلدود االردنية‪ .‬وحذر املزارعون من �أن �إغالق‬ ‫احلدود �سيكبدهم خ�سائر مالية فادحة‪ ،‬نتيجة‬ ‫ع��دم ال �ق��درة على ت�سويق الكميات املنتجة يف‬

‫ال�سوق املحلية‪ ،‬خا�صة �أن الأردن من �أهم الدول‬ ‫العربية امل�صدرة للخ�ضار والفواكه الطازجة‪� ،‬إذ‬ ‫ي�صدر �سنوياً ما يزيد على ‪� 750‬ألف طن اىل دول‬ ‫�أوروبا واخلليج العربي و�سورية ولبنان والعراق‬ ‫م�ن�ه��ا ‪� 40‬أل ��ف ط��ن م��ن اخل �� �ض��ار �إىل �أ�سواق‬ ‫النم�سا ورومانيا وبلغاريا ورو�سيا‪ ،‬و�أذربيجان‪،‬‬ ‫وجورجيا‪ ،‬وكرواتيا و�ألبانيا‪ .‬وبح�سب خمت�صني‬ ‫ف�إن عدد ال�شاحنات التي تعرب من مركز حدود‬ ‫ج��اب��ر اىل ��س��وري��ا ي �ق��در ي��وم�ي��ا ب�ن�ح��و ‪13 -10‬‬ ‫��ش��اح�ن��ة حم�م�ل��ة مب�خ�ت�ل��ف �أ� �ص �ن��اف اخل�ضار‬ ‫والفواكه‪ .‬ويف االثناء جدد م�صدرون حتذيرهم‬ ‫من تعرث و�صول الإنتاج الزراعي وعدم الإيفاء‬ ‫بالتعاقدات مع الدول اخلارجية ما يعني حدوث‬ ‫كارثة حقيقة لهم وللمزارعني‪ ،‬كون ذلك يعني‬ ‫�أن �أ��س�ع��ار اخل���ض��راوات �ست�صل اىل دون كلفة‬ ‫�إنتاجها يف اال�سواق املحلية‪.‬‬ ‫وكان احتاد مزارعي وادي الأردن �أ�صدر بيانا‬ ‫دع��ا فيه احلكومة �إىل ال�تراج��ع ع��ن موقفها‪،‬‬ ‫وع ��دم تنفيذ �أي م��ن ال�ع�ق��وب��ات االقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية بحق ال�شقيقة �سوريا‪.‬‬

‫لال�ستفادة من خرباتهم يف جمال الأنظمة الزراعية املختلفة‬

‫«الزراعة» تدرس إيفاد عدد من املهندسني الزراعيني‬ ‫األردنيني إىل مقاطعة هينان بالصني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫تنوي وزارة الزراعة �إيفاد عدد من‬ ‫امل �ه �ن��د� �س�ين ال��زراع �ي�ي�ن االردن� �ي�ي�ن اىل‬ ‫مقاطعة هينان ال�صينية لال�ستفادة من‬ ‫خ�برات�ه��م يف جم��ال الأن�ظ�م��ة الزراعية‬ ‫املختلفة‪ .‬والتقى وزير الزراعة احمد �آل‬

‫خطاب يف مكتبه �أم�س نائب رئي�س حاكم‬ ‫مقاطعة هينان ليو مان ت�شانغ والوفد‬ ‫امل��راف��ق ل��ه‪ ،‬وب�ح��ث م�ع��ه �أوج ��ه التعاون‬ ‫ال �ث �ن��ائ��ي ب�ي�ن ال �ب �ل��دي��ن و� �س �ب��ل تطوير‬ ‫ال���س�ل��ع ال��زراع �ي��ة‪ ،‬خ���ص��و��ص�اً يف جمال‬ ‫الأ��س�م��دة‪ .‬و�أع��رب ت�شانغ ع��ن رغبته يف‬ ‫زيادة التعاون الفني والعلمي يف املجال‬ ‫ال��زراع��ي ب�ين االردن وال���ص�ين‪ .‬و�أعرب‬

‫ت���ش��ان��غ ع��ن رغ �ب��ة احل �ك��وم��ة ال�صينية‬ ‫بزيادة م�ستوردات املقاطعة من املنتجات‬ ‫االردنية‪ ،‬خا�صة زيت الزيتون والتمور‬ ‫ومنتجات البحر امليت واال�سمدة‪ .‬وتنتج‬ ‫م�ق��اط�ع��ة ه �ي �ن��ان م��ا ن���س�ب�ت��ه رب ��ع �إنتاج‬ ‫ال �� �ص�ين م��ن ال �ق �م��ح‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل انها‬ ‫تتمتع بوفرة يف انتاج الرثوة احليوانية‪.‬‬ ‫يذكر �أن امليزان التجاري بني البلدين‬

‫مييل ل�صالح ال�صني‪ .‬ويف نهاية اللقاء‬ ‫��س�ل��م �آل خ�ط��اب درع ال� ��وزارة اىل نائب‬ ‫رئ�ي����س ح��اك��م م�ق��اط�ع��ة ه�ي�ن��ان وح�ضر‬ ‫اللقاء ال�سفري ال�صيني يف عمان و�أمني‬ ‫ع ��ام وزارة ال ��زراع ��ة را� �ض��ي الطراونة‬ ‫وعدد من املعنيني‪.‬‬ ‫اىل ذل � ��ك ال� �ت� �ق ��ى وزي� � ��ر ال� ��زراع� ��ة‬ ‫احمد �آل خطاب يف مكتبه �أم�س رئي�س‬

‫االحت��اد النوعي للدواجن عبد ال�شكور‬ ‫جمجوم و�أع�ضاء جمل�س �إدارة االحتاد‪.‬‬ ‫وعر�ض جمجوم هموم ومطالب قطاع‬ ‫ال �ب �ي ����ض وال� ��دواج� ��ن‪ .‬ب� ��دوره �أ�� �ش ��اد �آل‬ ‫خ �ط��اب ب ��أه �م �ي��ة ه ��ذا ال �ق �ط��اع يف رفد‬ ‫االق�ت���ص��اد ال��وط�ن��ي‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن الوزارة‬ ‫تويل هذا القطاع اهتماما وا�سعاً‪ .‬يذكر‬ ‫�أن اململكة حتقق اكتفاء ذاتياً يف كل من‬

‫بي�ض املائدة وبي�ض التفريخ وال�صو�ص‬ ‫الالحم‪ ،‬وبلغت كميات االنتاج منذ بداية‬ ‫ه��ذا ال�ع��ام ولغاية �شهر ت�شرين الأول‪،‬‬ ‫كما ي�ل��ي‪� 150 :‬أل��ف ط��ن حل��وم دواجن‪،‬‬ ‫و‪ 850‬مليون بي�ضة مائدة‪ ،‬و‪ 195‬مليون‬ ‫ب�ي���ض��ة ت �ف��ري��خ‪ ،‬م�ل�ي��ون��ا ��ص��و���ص بيا�ض‬ ‫و‪ 130‬مليون �صو�ص الحم‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫مؤتمر‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫‪3‬‬

‫بهدف اجتياز املرحلة بنجاح و�إجناز �أهداف الثورات وحركات الإ�صالح‬

‫رسائل تطمني من ندوة «اإلسالميون والحكم» إىل األطراف‬ ‫الشعبية والسياسية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫حر�ص م�ؤمتر «الإ�سالميون واحلكم» على �إر�سال تطمينات باجتاهات متعددة‪ ،‬للأطراف‬ ‫ال�شعبية وال�سيا�سية يف البلدان العربية التي �شهدت وت�شهد حتركات �شعبية‪ ،‬وذلك بهدف‬ ‫اجتياز املرحلة ب�سالم وجناح‪ ،‬ومن �أجل تخفيف حدة النزاعات واخلالفات الداخلية‬ ‫والعربية‪ ،‬مل�صلحة �إجناز �أهداف الثورات وحركات الإ�صالح‪.‬‬ ‫وكان مركز درا�سات ال�شرق الأو�سط عقد ندوة حتت عنوان «الإ�سالميون واحلكم»‪،‬‬ ‫خالل اليومني املا�ضيني مب�شاركة ‪� 150‬شخ�صية من ت�سعة بلدان عربية‪.‬‬

‫ال�صوا‪ :‬الدولة‬ ‫الدينية وفق‬ ‫امل�صطلح الغربي ال‬ ‫وجود لها يف الإ�سالم‬ ‫نوفل‪ :‬الهدف من‬ ‫طرح فكرة الدولة‬ ‫الدينية تخويف‬ ‫ال�شعوب العربية من‬ ‫الإ�سالميني‬ ‫�شفيق‪ :‬جناح �أنظمة‬ ‫ما بعد الثورة‬ ‫مرهون مب�شروع‬ ‫يت�سع‬ ‫وحدوي ّ‬ ‫لي�شمل الأقطار‬ ‫العربية‬ ‫املهدي‪ :‬حكومة‬ ‫الإ�سالميني الوليدة‬ ‫�ستواجه بعداء‬ ‫منذ اليوم الأول من‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫اجلبوري‪:‬‬ ‫من ال�ضروري‬ ‫للإ�سالميني بناء‬ ‫عالقة مع الدول‬ ‫العربية على �أ�سا�س‬ ‫��لإميان بالت�شارك‬ ‫املجتمعي‬

‫وت��وج�ه��ت ال �ن��دوة بتطمينات ملختلف امل���س�ت��وي��ات دون‬ ‫ا�ستثناء �أح��د منها‪ ،‬فعلى امل�ستوى ال�شعبي دع��ت الكلمة‬ ‫اخلتامية الإ�سالميني �إىل �إر�سال ر�سالة تطمينية لل�شعوب‬ ‫التي اختارتهم من �أجل متثيلهم ب�شكل حقيقي‪ ،‬وخاطبت‬ ‫�أول�ئ��ك امل��ؤي��دي��ن للأنظمة ال�سابقة مم��ن مل تثبت عليهم‬ ‫م�س�ؤولية قانونية وفق �أحكام الق�ضاء ب�ضرورة �إر�سال ر�سالة‬ ‫تطمينية �إليهم‪ .‬كما ال بد للإ�سالميني �أن ير�سلوا ر�سالة‬ ‫يف اجت��اه �آخ��ر ��ص��وب ال�ق��وى ال�سيا�سية يف ال��دول��ة‪ ،‬وب�أنها‬ ‫ٌ‬ ‫�شريك حقيقي يف �صياغة م�ستقبل البالد وق�ي��ادة دفتها‪.‬‬ ‫و�ضرورة تطمني ال��دول العربية ب�أن احلكم اجلديد يعترب‬ ‫الأمن القومي العربي جزءاً من �أمنه القطري‪ ،‬وي�سعى �إىل‬ ‫التكامل وت�صفري اخلالفات مع كل الدول العربية‪.‬‬ ‫ومل ت�ستثن ال��ر��س��ائ��ل التطمينية دول اجل ��وار غري‬ ‫العربية با�ستثناء"�إ�سرائيل"‪ ،‬ب ��أن احلكم اجل��دي��د يتبنى‬ ‫�سيا�سة التعاون واالنفتاح والتكامل مع دول اجلوار‪.‬‬ ‫وي�ؤمن احلكم اجلديد بال�شراكة ولي�س التبعية الدولية‪،‬‬ ‫وه��و ب��ذل��ك معني ب ��أن يطمئن دول ال �ع��امل ب ��أن��ه اجلديد‬ ‫الذي يحمل فكراً ح�ضارياً منفتحاً‪ ،‬وله وجهة نظر ور�ؤى‬ ‫�سيقدمها للنظام الدويل لتطوير وتعديل ال�سيا�سات‪ ،‬وحلل‬ ‫الق�ضايا وامل�شاكل امل�ستع�صية التي ف�شل النظام ال��دويل يف‬ ‫التعامل معها‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل���ش��ارك��ون ب��ال�ن��دوة ب�أ�شكال خمتلفة �أن �أنظمة‬ ‫ال��دول اجلديدة التي يرجح �أن تكون دو ًال مدنية مبفهوم‬ ‫عربي ت�ستند �إىل املرجعية الإ�سالمية‪ ،‬وه��ي تختلف كلياً‬ ‫عما يعرف بالدولة الدينية (الثيوقراطية) باملعنى العلمي‪،‬‬ ‫و�أنها �ستلتزم ب�أن الأمة م�صدر ال�سلطات‪ ،‬وبتداول ال�سلطة‬ ‫من خالل �صناديق االقرتاع‪.‬‬ ‫وي ��رى �أ� �س �ت��اذ ال�ف�ق��ه ون��ائ��ب عميد كلية ال���ش��ري�ع��ة يف‬ ‫اجلامعة االردنية علي ال�صوا الذي قدم ورقة يف جل�سة كان‬ ‫عنوانها "الدولة املدنية يف فكر حركات الإ�سالم ال�سيا�سي‬ ‫وممار�ساتها" �أن الدولة املدنية هي التي تعرب عن املجتمع‪،‬‬ ‫وت�ك��ون وكيلة ل��ه وت�ستتند �إىل قيمه‪ ،‬يختار فيها النا�س‬ ‫حكامهم وممثليهم ويحا�سبونهم ويعزلونهم‪ .‬وعقد مقارنة‬ ‫ب�ين ال��دول��ة امل��دن�ي��ة وال ��دول ��ة ال��دي�ن�ي��ة (الثيوقراطية)‪،‬‬ ‫ويجد �أن��ه وفقا للنظرية الإ�سالمية ف ��إن "الأمة م�صدر‬ ‫ال�سلطات"‪.‬‬ ‫ورقته ت�ؤكد �أن الإ�سالم دين ودولة و�أن الإ�سالميني ال‬ ‫يختلفون يف �أن الدولة الدينية وفق م�صطلحها التاريخي‬ ‫الغربي ال وجود لها يف الإ�سالم‪ ،‬و�أنهم ال يريدون �إقامة دولة‬ ‫دينية �أو ثيوقراطية‪.‬‬ ‫وتلفت ال��ورق��ة �إىل حتولني ب��ارزي��ن يف فكر احلركات‬ ‫الإ�سالمية الو�سطية وواق��ع عالقتها مع الأنظمة القائمة‬ ‫يف البالد الإ�سالمية‪� ،‬أولهما‪ :‬اتخاذ قراراتهم بامل�شاركة‬ ‫ال�سيا�سية مع �أنظمة ال تتبنى الإ�سالم �أ�سا�سا للحكم‪ ،‬باعتبار‬ ‫�أن ذل��ك ق��د يحقق م�صلحة وطنية يف جم ��االت متعددة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل الت�صريح ب�أن يف الإ�سالم دولة مدنية ح�صريا ال‬ ‫دولة دينية‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال�صوا �أن غ�ير امل�سلمني ي�ع��دون م��ن �أه��ل دار‬ ‫الإ�سالم يف �أق��وال الفقهاء جميعهم‪ ،‬فهم من �شعب الدولة‬ ‫ومكوناتها‪ ،‬و�أن الأمة امل�سلمة و�إن خ�سرت وحدتها ال�سيا�سية‬ ‫بعد ال��دول��ة العثمانية‪ ،‬لكنها ال زال��ت قائمة على �أ�سا�س‬ ‫الوحدة االجتماعية انطالقا من قول اهلل تعاىل‪�":‬إن هذه‬ ‫�أمتكم �أمة واحدة"‪ ،‬وهي �أقدر على اال�ستجابة لالندماج‪ ،‬لأن‬ ‫ذلك ينبع من �أ�صالتها التاريخية و�شخ�صيتها الإ�سالمية‬

‫جانب من احل�ضور يف فعاليات اليوم الثاين من الندوة‬

‫ومقوماتها امل�شرتكة‪ ،‬و�أن �أح�سن مثال لالجتهادات الع�صرية‬ ‫بهذا اخل�صو�ص هو فكرة تطوير الوحدة اال�سالمية ب�إن�شاء‬ ‫منظمة دولية التي �سماها عبد الرزاق ال�سنهوري "جامعة‬ ‫ال�شعوب ال�شرقية"‪.‬‬ ‫وخ�ت��م ب��ال��دع��وة �إىل ال�ت���ض��ام��ن الإ� �س�لام��ي‪ ،‬فال�سعي‬ ‫لإن�شاء منظمة امل�ؤمتر الإ�سالمي جاء ثمرة لكفاح احلركات‬ ‫ال�شعبية واحلركات اال�سالمية‪ ،‬و�أن هذه املنظمة م�صريها‬ ‫االنهيار اذا تركت على حالها دون �إعادة النظر يف جوهرها‬ ‫و�أ�س�س تنظيمها‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪ ،‬ت���س��اءل �أ��س�ت��اذ ال�ع�ل��وم ال�سيا�سية يف جامعة‬ ‫الريموك �أحمد �سعيد نوفل �إن كان الو�صول �إىل ال�سلطة هو‬ ‫هدف احلركات الإ�سالمية؟ �أم �أن ذلك هو مقدمة للو�صول �إىل‬ ‫هدف �أكرب وهو النه�ضة على �أ�س�س �إ�سالمية‪ .‬كما حتدث عن‬ ‫خماوف الغرب من و�صول احلركات الإ�سالمية �إىل احلكم‪،‬‬ ‫نافياً وج��ود دول��ة دينية‪ ،‬مبعنى الدولة الثيوقراطية ح�سب‬ ‫املفهوم الغربي يف التاريخ الإ�سالمي‪ ،‬مو�ضحاً �أن الهدف من‬ ‫طرح فكرة الدولة الدينية هو تخويف ال�شعوب العربية من‬ ‫الإ�سالميني و�إ�شغالهم يف الدفاع عن �أنف�سهم‪ .‬و�أك��د نوفل‬ ‫�أن الإ� �س�لام يرف�ض �إ��س�ن��اد �سلطة ال���ش��رع �إىل فئة حمددة‬ ‫من ال�شعب‪ ،‬وحت��دث عن مدينة الدولة ودينية الت�شريع يف‬ ‫الدولة الإ�سالمية‪ ،‬معدداً بع�ض �صفات الدولة املدنية من‬ ‫منظور �إ�سالمي‪ ،‬ومنها �أن ال قدا�سة للحاكم‪ ،‬و�أن حرية �إبداء‬ ‫الر�أي تعد جزءاً من ال�شورى‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن �أن حركات الإ�سالم‬ ‫ال�سيا�سي ارت�ضت �أ�سلوب االنتخابات للو�صول �إىل ال�سلطة‪.‬‬ ‫وح�م�ل��ت اجلل�سة اخل��ام���س��ة ع �ن��وان "التحديات التي‬ ‫ت��واج��ه ال��دول��ة العربية م��ا بعد ال �ث��ورات العربية وموقف‬ ‫الإ�سالميني منها"‪.‬‬ ‫وتناول رئي�س امل�ؤمتر القومي الإ�سالمي منري �شفيق‬ ‫ه ��ذه ال��ورق��ة بالتحليل مب �ح��وري��ن �أ��س��ا��س�ي�ين ع�ل��ى �صلة‬ ‫ب��ال �ث��ورات ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬الأول واق ��ع ه��ذه ال �ث��ورات م��ن خالل‬ ‫الرتكيز على ثالث نقاط رئي�سة‪� ،‬أولها �أن التغري يف موازين‬ ‫القوى العربية والإ�سالمية والعاملية التي �شكلت ال�شروط‬ ‫لتفجر الثورات ال�شبابية ال�شعبية‪ ،‬الفتا �إىل �أن‬ ‫اخلارجية ّ‬ ‫الثورات ما كان لها �أن حتدث لوال املقاومة واملمانعة التي‬ ‫عرفتها الثماين �سنوات املا�ضية يف االنت�صار على العدوان‬ ‫ال�صهيوين‪ -‬الأمريكي �سوا ًء يف لبنان �أو غزة �أو العراق‪ ،‬بينما‬ ‫ي�ؤكد ثانيها �أن ال�ث��ورات يف مواجهتها لأنظمة اال�ستبداد‬ ‫والف�ساد‪ ،‬جتنبت الهجوم على ال�سيا�سات املتعلقة بالتبعية‬ ‫لأمريكا والتفريط يف الق�ضية الفل�سطينية �أو اخل�ضوع‬ ‫للعوملة وتنفيذ �أج�ن��دت�ه��ا‪ ،‬وي��ذه��ب �آخ��ره��ا �إىل �أن مواقف‬ ‫الرتحيب التي وقفتها �أمريكا والدول الأوروبية �إزاء نتائج‬ ‫االنتخابات يف تون�س �أو م�صر‪ ،‬مل تكن �إال مواقف مزيفة‬ ‫تعجز عن مواجهة القوى ال�صاعدة‪.‬‬ ‫وي ��رك ��ز امل� �ح ��ور ال� �ث ��اين م ��ن ال ��ورق ��ة ع �ل��ى م�ستقبل‬ ‫وحت��دي��ات �أنظمة ما بعد ال�ث��ورة‪ ،‬م��ؤك��داً �أن م�ستقبل هذه‬ ‫الأنظمة �سيواجه العديد من التحديات؛ �إذ �إن جناح الدولة‬

‫القطرية العربية م��ره��ون ب��وج��ود م�شروع وح��دوي عربي‬ ‫يت�سع با�ستمرار لي�شمل الأقطار العربية �أو معظمها‪ ،‬كما �أن‬ ‫ّ‬ ‫فرتة الرتحيب الدولية بالأنظمة العربية اجلديدة �سواء‬ ‫�أكانت �إ�سالمية �أم قومية �أم وطنية �أم دميقراطية ليربالية‬ ‫�ستنق�ضي مبجرد الدخول يف حوار جدّي يتناول ال�سيا�سات‬ ‫اخلارجية والداخلية‪.‬‬ ‫واه�ت�م��ت ورق ��ة ال��دك�ت��ور خ��ال��د ال�سفياين م��ن املغرب‬ ‫مبناق�شة التحديات التي تواجه اجلهة �أو التنظيم الذي‬ ‫�ستفرزه �صناديق االق�ت�راع يف �أي قطر من �أق�ط��ار الوطن‬ ‫ال�ع��رب��ي‪� ،‬إذ �إن ال �ث��ورات ال�ت��ي �أف ��رزت ه��ذا ال��واق��ع اختلفت‬ ‫ب�سماتها عن بقية الثورات التي حدثت على مدى التاريخ‪.‬‬ ‫وتناول التحديات التي تواجه الإ�سالميني‪ ،‬حيث تعطي‬ ‫الآف��اق البادية ام�ت��دادا وا�سعا لهذه التنظيمات‪ ،‬على �أنها‬ ‫حت��دي��ات داخلية وخ��ارج�ي��ة‪ .‬وفيما يتعلق بالداخلي منها‬ ‫فت�شري الورقة �إىل �أنه ال بد من �أخذ احليطة واحل��ذر من‬ ‫ف�ل��ول وم�ك��ون��ات الأن�ظ�م��ة اال��س�ت�ب��دادي��ة ال�ت��ي مت �إ�سقاطها‬ ‫التي ت�سعى ال�سرتداد كرامتها التي �أفقدتها الثورة �إياها‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل حت ٍّد �آخر يتعلق بتحقيق �أهداف الثورة يف احلرية‬ ‫والنماء‪ ،‬وكيفية حتويل �شعارات الثورة �إىل برنامج �سيا�سي‬ ‫اقت�صادي اجتماعي وهوية جمتمعية‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة للتحديات اخل��ارج�ي��ة فنبه �إىل �ضرورة‬ ‫التيقظ م��ن امل �ح��اوالت اخل��ارج�ي��ة لاللتفاف على الثورة‬ ‫والإم�ساك بزمام الأمور‪ ،‬ومن ال�سعي وراء ق�ضية الطم�أنة‪،‬‬ ‫واالحرتام الكامل لالتفاقيات‪� ،‬إ�ضافة �إىل حتدي االجنرار‬ ‫وراء االعرتاف الغربي بالتيار الإ�سالمي املعتدل‪ .‬ومن جهة‬ ‫�أخرى فهنالك حت ٍّد يتعلق بالعروبة والإ�سالم‪� ،‬إذ �إن هنالك‬ ‫من يهمه �إبعاد ثوراتنا عن العمود الفقري لأمتنا والذي هو‬ ‫العروبة والإ��س�لام‪ ،‬كما ح��ذرت الورقة من �شعور �أي قوى‬ ‫فازت يف حمطة اال�ستحقاق االنتخابي بالن�شوة‪� ،‬إذ �إن الوطن‬ ‫للجميع وبنا�ؤه م�س�ؤولية اجلميع‪.‬‬ ‫وناق�ش امل�ست�شار ال�سابق للرئي�س ال���س��وداين قطبي‬ ‫املهدي يف جل�سة بعنوان "الإ�سالميون والعالقات الإقليمية‬ ‫وال��دول �ي��ة يف مرحلة احلكم"‪ ،‬حت��دي �إدارة الإ�سالميني‬ ‫للعالقات ال��دول�ي��ة والإقليمية ال��ذي تعده �أك�ب�ر حتديات‬ ‫الدولة الإ�سالمية يف عامل اليوم‪ ،‬وذلك لتعار�ض وتناق�ض‬ ‫م�صالح الكثري من ال��دول مع م�شروع الدولة الإ�سالمية‬ ‫ح�ضارياً وا�سرتاتيجياً‪.‬‬ ‫وركز على جتربتي �إيران وال�سودان يف �إدارة عالقاتهما‬ ‫الدولية‪ ،‬وا�ستعر�ض التحديات الرئي�سة التي تواجه عالقات‬ ‫�إيران الإقليمية‪ .‬وتطرق �إىل ا�سرتاتيجيات �إيران يف التعامل‬ ‫مع دول اخلليج وال�ع��راق وج��واره��ا ال�شرقي وال�شمايل ويف‬ ‫التعامل مع الق�ضية لفل�سطينية‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص ال���س��ودان ناق�شت ورق��ة امل�ه��دي �أ�سلوب‬ ‫الإ�سالميني يف تبديد �شكوك الغرب حول طبيعة حكومتهم‪،‬‬ ‫ثم طرق مواجهتهم للح�صار الذي فر�ض عليهم‪.‬‬ ‫وخل�صت الورقة �إىل �أن حكومة الإ�سالميني الوليدة‬

‫�ستواجه بجملة ع��داء �سافرا �أو مبطنا منذ ال�ي��وم الأول‬ ‫من ال�صهيونية يف "�إ�سرائيل" والغرب‪ .‬و�أن تغيرياً �شام ً‬ ‫ال‬ ‫يف املنطقة الإ�سالمية ه��و ال�ضمان الوحيد لتوفري بيئة‬ ‫�إقليمية �أو دول�ي��ة ميكن �أن ت�ساعد حكومة الإ�سالميني‬ ‫على ال�صمود والتقدم‪ .‬و�إن تعاوناً �شام ً‬ ‫ال بني احلكومات‬ ‫وال�شعوب الإ�سالمية ي�شمل نظاماً اقت�صادياً وجتارياً و�أمنياً‬ ‫م�شرتكاً وت��واف�ق�اً �سيا�سياً م�ؤ�س�ساً يُحقق االع�ت�م��اد على‬ ‫ال��ذات وتكون الإرادة ال�سيا�سية للحكومة الإ�سالمية فيه‬ ‫ح��رة وغ�ير مرهونة لل�ضغوطات االقت�صادية وال�سيا�سية‬ ‫والأمنية للدول املعادية‪ .‬هو ال�ضمان الوحيد لت�أمني وجود‬ ‫هذه احلكومة بو�صفها حكومة قوية وفاعلة وم�ؤثرة‪ .‬وقال‬ ‫�إذا ا�ستطاعت هذه احلكومة ان ُتقدم نف�سها للعامل ك�إ�ضافة‬ ‫حقيقة للمجتمع ال ��دويل وع��ام� ً‬ ‫لا ج��دي��داً ي��دع��م ال�سالم‬ ‫العاملي وي�سهم يف االزده��ار االقت�صادي ف��إن ذلك �سيمكنها‬ ‫من مد ج�سور التوا�صل والتعاون مع املجموعة الدولية‪.‬‬ ‫وتابع �إن �أي و�ضع يجعل هذه احلكومة معتمدة على �أعدائها‬ ‫يف اقت�صادها و�أمنها‪ ،‬وغري معتمدة على مواردها وقدراتها‬ ‫الذاتية وحميطها الإ�سالمي �سيجعلها حكومة فاقدة للهوية‬ ‫واال�ستقالل وخا�ضعة للم�ؤثرات اخلارجية‪.‬‬ ‫وق ��ر�أ ال��دك�ت��ور الإع�لام��ي �أح�م��د حم�ج��وب ورق��ة كان‬ ‫�سيقدمها الدكتور �سليم اجلبوري من العراق‪ ،‬وطرحت هذه‬ ‫الورقة جملة من اجلدليات واال�ستفهمات حول الإ�سالميني‬ ‫والعالقات الدولية يف مرحلة احلكم‪ ،‬حيث تناق�ش اجلدلية‬ ‫الأوىل مفهوم العالقة‪ ،‬ومن �أين نوا�صل تلك العالقة؟ هل‬ ‫مبنظور �سيا�سات بحتة �أم م��ن منطلق عقائدي؟ وم��ا هو‬ ‫احلاكم يف العالقة؟ بينما تناق�ش اجلدلية الثانية التحديات‬ ‫يف ر�سم �صورة العالقة‪ ،‬وهل تقوم العالقات اليوم كما ت�شاء‬ ‫احل��رك��ات الإ�سالمية �أم كما ي�شاء خ�صومها‪� ،‬أم كما ت�شاء‬ ‫امل�صلحة واحلاجة؟ فالإ�سالميون اليوم يواجهون حتديات‬ ‫خطرية وح�سا�سة فهناك من ي�سعى لإف�شال جتربتهم من‬ ‫غري القوى الداخلية املناف�سة‪.‬‬ ‫�أما اجلدلية الثالثة فتحدثت عن حتديات الأزمة الدولية‪،‬‬ ‫�إذ �إن هنالك �أمورا تتطلب موقفاً �سواء على امل�ستوى الدويل �أو‬ ‫الإقليمي‪ ،‬وهذا ما مل حت�سمه احلركات الإ�سالمية بعد‪ ،‬ورمبا‬ ‫يحتاج منها �إىل زم��ن وت��دب��ر ون�ظ��ر وخ�ب�رة للح�سم يف هذه‬ ‫امللفات ال�شائكة‪ .‬هذا وقد عر�ضت اجلدلية الرابعة للإميان‬ ‫بالنظام الدويل‪ ،‬الذي له تبعات تتمثل ب�ضرورة االنحياز �إىل‬ ‫مع�سكر ما زال فاعال على الأر�ض‪ ،‬ومن هنا فال بد للحركات‬ ‫الإ�سالمية �أن حتدد خياراتها ب�شكل �سريع ودقيق‪.‬‬ ‫وتناق�شت اجلدلية اخلام�سة �إ�شكالية القبول الدويل‬ ‫للحركات الإ�سالمية حتى داخل بع�ض الأنظمة العربية التي‬ ‫تخ�شى من �أن تزعزع بعد �أن ر�أت ق��درة احلركات الإ�سالمية‬ ‫على حتريك الثورات‪� ،‬إذ بات من ال�ضروري �أن تبنى العالقة‬ ‫مع هذه ال��دول على �أ�سا�س الإمي��ان بالت�شارك املجتمعي‪ ،‬و�أن‬ ‫ن�سعى لتقدمي نياتنا و�أنف�سنا على حقيقتها و�إن كانت مزعجة‬ ‫للبع�ض‪.‬‬

‫قضية‬

‫ذوو الشاب نجم العزايزة يعاودون إغالق الطريق للمرة الثالثة‬ ‫يف أعقاب اجتماع عشائري‬ ‫الرمثا‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫يف تطور جديد على ق�ضية ال�شاب جنم الدين‬ ‫العزايزة‪ ،‬عاود ذووه �إغالق الطريق الدويل للمرة‬ ‫الثالثة منذ بداية الأح��داث الأرب�ع��اء املا�ضي يف‬ ‫�أعقاب اجتماع ع�شائري دعت له ع�شرية املتوفى‬ ‫وجهاء و�أبناء لواء الرمثا م�ساء �أم�س الأثنني‪.‬‬ ‫وكانت ع�شرية ال�شاب املتوفى قد قررت خالل‬ ‫االجتماع ت�سلم جثمانه اليوم (الثالثاء) ودفنه‬ ‫بعد �أداء �صالة الع�صر يف امل�سجد العمري الكبري‬ ‫يف مدينة الرمثا‪.‬‬ ‫ويف تفا�صيل االجتماع ب��د�أ بالوقوف دقيقة‬ ‫��ص�م��ت ع�ل��ى روح ف�ق�ي��د ال�ع���ش�يرة وال �ل��واء (كما‬ ‫ي�صطلح على ت�سميته امل�ت�ح��دث��ون)‪ ،‬بعدها قدم‬ ‫�أ��س�ت��اذ ال�ق��ان��ون يف اجل��ام�ع��ة الأردن �ي��ة د‪ .‬عو�ض‬ ‫الزعبي نيابة عن ع�شرية ال�شاب املتوفى و�صفا‬ ‫دقيقا ملا حدث مع ولدهم منذ توقيفه لدى جهاز‬ ‫اال�ستخبارات الع�سكرية �إثر بالغ من فرع اجلهاز‬ ‫يف ال��رم�ث��ا ومت �إل �ق��اء ال�ق�ب����ض عليه يف �ضاحية‬ ‫الر�شيد‪ ،‬مرورا بتلقي الع�شرية نب�أ وفاته بغمو�ض‬ ‫ودون تو�ضيحات �إىل زي��ارة رئي�س ال��وزراء عون‬ ‫اخل�صاونة ملنزل ذويه �صباح اجلمعة‪.‬‬ ‫بعدها فتح الزعبي املجال ملناق�شة اقرتاحات‬ ‫احل�ضور‪ ،‬حيث طالبت الأقلية املتحدثة بدفن‬ ‫ال�شاب ومتابعة �إجراءات �إظهـــــــــار احلقيقة التي‬ ‫وعدت بها احلكومة‪ ،‬يف حني رف�ضت الغالبــــــــية‬ ‫ال �� �ص��ام �ت��ة م �ث��ل ه� ��ذا الإج� � � ��راء وظ� �ل ��ت حت ��اول‬ ‫ال�ضغط من �أج��ل �إرج��اء ت�سلم جثته وت�أخـــــــــري‬ ‫دفنه لتبقى حتتفظ بورقة رابحة يف حال اللجوء‬ ‫للقــــ�ضاء‪ ،‬ح�سب ر��ص��د لآراء بع�ض م��ن كانوا‬

‫جنم العزايزة‬

‫يح�ضرون االجتماع‪.‬‬ ‫ورف�ض بع�ض احل�ضور الزج بجثمان املتوفى‬ ‫م ��ن �أج� ��ل ال �ت �� �ص��وي��ت وامل� ��داول� ��ة‪ ،‬ل�ك�ن�ه��م �أب� ��دوا‬ ‫ا��س�ت�ي��اءه��م م��ن امل��واف�ق��ة ع�ل��ى ت�سلم اجل�ث�م��ان ال‬ ‫�سيما بعد مداخلة لوالد ال�شرطي املتوفى حممد‬ ‫ال�صبيحي وتعاقبت بعده ثالث حكومات دون �أن‬ ‫تتو�صل حلل لها‪ ،‬مردفا �أن �أحد الوزراء املعنيني‬ ‫�س�أله‪� :‬أي��ن ابنك؟ ف�أجابه ب�أنه م��ات وق��د دفنه‪،‬‬ ‫ف��أج��اب��ه ال��وزي��ر‪ :‬والق�ضية دف�ن��ت معه وانتهت‪،‬‬

‫من احل�ضور‬

‫و�أ�ضاف ال�صبيحي �أن جهات �أمنية لوحت بتوجيه‬ ‫تهمة "التحري�ض �ضد الدولة" له يف حال ح�ضر‬ ‫االجتماع الع�شائري يف الرمثا‪.‬‬ ‫ويف ختام االجتماع الذي ح�ضره وجهاء من‬ ‫ك��اف��ة ع�شائر ال �ل��واء ب��الإ��ض��اف��ة ل��وف��د ع�شائري‬ ‫ميثل حمافظات ال�شمال‪� ،‬أعلن عم املتوفى �أنهم‬ ‫�سيت�سلمون جثمان جنم �صباح الثالثاء و�سي�صار‬ ‫لت�شييع جثمانه �إىل م�ث��واه الأخ�ي�ر بعد �صالة‬ ‫الع�صر من امل�سجد العمري الكبري‪.‬‬

‫ور� �ش �ح��ت م �ع �ل��وم��ات م ��ن م �� �ص��ادر ع�شرية‬ ‫املتوفى بعد االجتماع الع�شائري �أنهم قد يعدلون‬ ‫عن قرارهم ت�سلم اجلثة ودفنها ع�صر اليوم‪ ،‬بعد‬ ‫�ضغوطات مار�سها �شباب ع�شرية املتوفى لرف�ضهم‬ ‫هذا الإجراء‪ ،‬و�أ�ضافت امل�صادر �أن املحاوالت بقيت‬ ‫ج��اري��ة ل��وق��ت م�ت��أخ��ر م��ن ل�ي�ل��ة �أم ����س م��ن �أجل‬ ‫�إق�ن��اع ال�شباب ب�ضرورة �إت�خ��اذ الإج ��راءات بدفن‬ ‫ولدهم‪.‬‬

‫"املهندسني" توقع اتفاقية تأمني‬ ‫صحي مع مستشفى األردن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وقعت نقابة املهند�سني اتفاقية ت�أمني‬ ‫�صحي م��ع م�ست�شفى الأردن لتقدمي كافة‬ ‫اخل ��دم ��ات ال �ط �ب �ي��ة ل�ل�م���ش�ترك�ين يف �شبكة‬ ‫ال� �ت� ��أم�ي�ن ال �� �ص �ح��ي ال� �ت ��ي ت �ق��دم �ه��ا نقابة‬ ‫املهند�سني‪.‬‬ ‫وج � � ��رى ت ��وق� �ي ��ع االت� �ف ��اق� �ي ��ة يف مقر‬ ‫امل�ست�شفى من قبل نقيب املهند�سيني رئي�س‬ ‫جلنة ال�ت��أم�ين ال�صحي يف النقابة عبداهلل‬ ‫ع �ب �ي ��دات وم ��دي ��ر ع� ��ام م �� �س �ت �� �ش �ف��ى الأردن‬ ‫عبداهلل الب�شري‪.‬‬ ‫وا�� �ش� �ت� �م� �ل ��ت االت� �ف ��اق� �ي ��ة ع� �ل ��ى تقدمي‬ ‫امل �� �س �ت �� �ش �ف��ى ك ��اف ��ة اخل ��دم ��ات واالج � � ��راءات‬ ‫الطبية والت�شخي�صية وامل�خ�بري��ة والأ�شعة‬ ‫ل�ك��اف��ة امل�ه�ن��د��س�ين و�أ� �س��ره��م مم��ن ت�شملهم‬ ‫�شبكة الت�أمني ال�صحي التابعة للنقابة‪.‬‬ ‫وح�ضر توقيع االتفاقيــــــــــــة نائب رئي�س‬ ‫هيئة مديري م�ست�شفى الأردن عبد القادر‬ ‫خطاب وامل��دي��ر الإداري بامل�ستــــــ�شفى عادل‬ ‫ج�م�ي��ل العـــــــلي‪ ،‬وع��ن ن�ق��اب��ة املهــــــند�سني‬ ‫م� ��دي� ��ر ال � �ت � ��أم �ي�ن ال� ��� �ص� �ح ��ي ك � �ف� ��اح حريز‬ ‫وم��دي��ر ال�ع�لاق��ات ال�ع��ام��ة والإع�ل�ام عدنان‬ ‫حميـــــدان‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ع �ب �ي��دات � �س �ع��ي ال �ن �ق��اب��ة الدائم‬ ‫اىل تو�سيع مظلة اخل��دم��ات ال�ت��ي تقدمها‬ ‫لأع �� �ض��ائ �ه��ا ويف خم �ت �ل��ف ال� �ن ��واح ��ي‪ ،‬ومن‬ ‫�أب��رزه��ا تو�سيع نطاق �شبكة خدمة الت�أمني‬ ‫ال �� �ص �ح��ي مل ��ا ي ��زي ��د ع ��ن ‪ 17‬ال� ��ف مهند�س‬ ‫ومهند�سة �سي�ستفيدون وعائالتهم من هذه‬ ‫االتفاقية التي من خاللها �أ�صبحت معظم‬ ‫امل�ست�شفيات الرئي�سية يف اململكة م�شمولة‬ ‫بالت�أمني ال�صحي التابع للنقابة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫� �س ��ؤال ب ��ريء اىل رئ��ا��س��ة ال� ��وزراء ووزارة ال�سياحة والآث ��ار‬ ‫واجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة‪ :‬مل ��اذا ت��وا��ص��ل ق�ن��اة "ام ب��ي �سي" ب��ث دعايات‬ ‫"الأردن‪� ..‬صيفك �أحلى" مع �أن ال�صيف انق�ضى واخلريف انق�ضى‬ ‫�أي�ضا‪ ..‬ودخلنا يف ال�شتاء‪ ،‬واملو�سم لي�س �سياحيا �أبدا‪.‬‬ ‫علما ب�أن كلفة بث هذه الدعايات عالية جداً‪.‬‬ ‫لأول مرة يف تاريخ ديوان املحا�سبة �سيتم ن�شر تقرير الديوان‬ ‫على موقعه االلكرتوين‪.‬‬ ‫هذا التطور جاء بناء على طلب رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة‬ ‫اىل رئي�س الديوان م�صطفى الرباري‪.‬‬ ‫���سي�صار قريباً اىل �إتالف الق�ضايا التي جرى فيها �صدور عفو‬

‫عام‪.‬‬ ‫وطلبت وزارة العدل من املواطنني الذين تهمهم هذه الأوراق‬ ‫مراجعتها لل�ضرورة‪.‬‬ ‫تويف ال�شاب املعاين الذي �أ�صيب �إثر �إطالق نار عليه من قبل‬ ‫متهم ما زال ف��اراً من وجه العدالة قبالة امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية‬ ‫فرع معان يوم اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫ال�شاب تويف مت�أثراً بجراحه يف املدينة الطبية‪.‬‬ ‫وكان املدعو (ا‪،‬ع‪،‬ط) والبالغ من العمر(‪ )42‬عاما �أقدم على‬ ‫�إط�لاق النار باجتاه املواطن (م‪،‬ا) والبالغ من العمر (‪ )35‬عاما‪،‬‬ ‫حيث �أ�صيب باجلهة الي�سرى من خا�صرته دون �أن تت�ضح �أ�سباب‬ ‫احلادثة‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ف��اد زه ��اء ‪� 10‬آالف م��واط��ن م��ن م �ب��ادرة ��ش��رك��ة "زين"‬ ‫با�ستبدال �أجهزتهم القدمية ب�أجهزة حديثة‪.‬‬ ‫و�أتاحت هذه املبادرة التي �أقامتها زين يف �سيتي مول بالتعاون‬ ‫مع �شركتي نوكيا واك�شن موبايل‪ ،‬يومي اجلمعة وال�سبت املا�ضيان‪،‬‬ ‫لكل من يرغب با�ستبدال جهازه القدمي بجهاز جديد من خالل‬ ‫عر�ض جهازه لفريق فني متخ�ص�ص يف فح�ص الأجهزة من �شركة‬ ‫نوكيا متواجد يف �سيتي م��ول‪ -‬يف معر�ض ق��رب �صالة املطاعم‪-‬‬ ‫يقوم بفح�ص اجلهاز وعقب ذلك يقوم فريق اك�شن موبايل بت�سعري‬ ‫اجلهاز ليح�صل بعد ذلك املواطن على ق�سيمة �شرائية متكنه من‬ ‫�شراء �أي من �أج�ه��زة نوكيا التي �سيتم عر�ضها ب�أ�سعار خمف�ضة‬ ‫خالل فرتة املعر�ض �أو اال�شرتاك ب�أي من خدمات زين املتعددة‪،‬‬ ‫وتتيح من جهة �أخ��رى لكل من يرغب با�ستبدال جهازه املعطل‬ ‫بخط مدفوع م�سبقاً‪.‬‬ ‫�أع ��ادت احلكومة ح��وايل ‪� 4000‬آالف دومن �إىل �أ�صحابها يف‬ ‫معان‪.‬‬ ‫وكان اجتماع عقد يف مبنى حمافظة معان �ضم وزير الداخلية‬ ‫حممد الرعود وحمافظ معان عبد الكرمي الرواجفة وعددا من‬ ‫وجهاء و�أهايل املحافظة لتدار�س الأحداث التي �شهدتها املحافظة‬ ‫�أم�س احتجاجاً على �أرا���ض بيعت مل�ستثمرين‪ ،‬منها ح��وايل (‪)10‬‬ ‫�آالف دومن بيعت لأحد امل�ستثمرين مببلغ (‪ )50‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وبح�سب م�صدر مطلع يف وزارة الداخلية ف�إن االجتماع تو�صل‬ ‫اىل حل يق�ضي اىل �إنهاء اخل�لاف بني املواطنني و�شركة تطوير‬ ‫معان وذل��ك ب��إع��ادة الأرا� �ض��ي مل�ست�صلحيها م��ن �أب�ن��اء املحافظة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أنه تقرر �إعادة الأرا�ضي التي جرى االتفاق ب�ش�أنها‬ ‫�إىل املواطنني قريبا عرب جمعيتي بدر والتوحيد التعاونيتني‪.‬‬

‫اضراب مفتوح ملوظفي الشركة‬ ‫الهندسية لالستثمارات يف مياه الكرك‬ ‫الكرك – حممد اخلوالدة‬ ‫ب��د�أ املوظفون املعارون من مديرية مياه الكرك ل�شركة ال�شرق‬ ‫لال�ستثمارات والت�صاميم الهند�سية واملكلفة بتح�صيالت فواتري‬ ‫املياه يف املحافظة ا�ضرابا مفتوحا عن العمل يوم ام�س ‪ ،‬وقالوا ان‬ ‫ا�ضرابهم �سيتوا�صل حل�ين اال�ستجابة ملطالبهم املتعلقة بتح�سني‬ ‫روات�ب�ه��م وت��وف�ير ام�ت�ي��ازات وظيفية لهم ا��س��وة مبوظفي ال�شركات‬ ‫اخلا�صة ‪ .‬ويقول املوظفون امل�ضربون انهم جل�أوا لال�ضراب للتاكيد‬ ‫على مطالبهم بعد ان احبطوا جراء ماو�صفوه بتهمي�ش ال�شركة لهم‬ ‫مقارنة مبا تقدمه من امتيازات للموظفني العاملني على مالكها‬ ‫‪ .‬وتتلخ�ص مطالب املوظفني امل�ضربني مبكافاة �شهرية التقل عن‬ ‫‪ 100‬دينار لكل منهم ‪ ،‬وكذلك �صرف مان�سبته ‪ 10‬باملئة من رواتبهم‬ ‫االجمالية ‪ ،‬كما يطالبون بتحويل تامينهم ال�صحي من تامني حكومي‬ ‫اىل تامني خا�ص وتخفي�ض احلد االدنى للمبالغ املح�صلة �سنويا والتي‬ ‫يتقا�ضى موظفو ال�شركة ن�سبة منها لتكون ب�سقف ن�صف مليون دينار‬ ‫ولي�س ‪ 810‬االف دينار كما هو االن ‪.‬‬ ‫م��دي��ر ف��رع ال�شركة يف ال�ك��رك املهند�س يو�سف ال�ك���س��واين دعا‬ ‫املوظفني امل�ضربني للعودة العمالهم حفاظا على م�صالح املواطنني‬ ‫‪ ،‬وقال ان مطالب املوظفني املعنيني مت رفعها للمدير العام لل�شركة‬ ‫الذي �سيلتقي يف الكرك ويف بحر اال�سبوع احلايل املوظفني امل�ضربني‬ ‫للتباحث معهم يف مطالبهم وحماولة معاجلتها وفق امكانات ال�شركة‬ ‫واالنظمة والقوانني املرعية‪.‬‬

‫«تغيري»‪ :‬املصلحة الوطنية تقتضي‬ ‫النأي باألردن عن أحداث سوريا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��دت اجلمعية الت�أ�سي�سية الوطنية الأردن�ي��ة للتغيري «تغيري» �أن‬ ‫احلكمة وامل�صلحة الوطنية العليا تقت�ضي ابتداء �أن ين�أى الأردن بنف�سه‬ ‫عن �أي تداعيات وا�ستحقاقات �إقليميه‪ ،‬و�أال يتورط ب�أي �شكل من الأ�شكال‬ ‫يف �أح��داث �سوريا‪ ،‬ف�ضال عن �ضرورة احلفاظ على الأم��ن واال�ستقرار‬ ‫والهدوء يف لواء الرمثا وم�صالح �سكانه‪ .‬ويف الوقت الذي تقدمت فيه‬ ‫«تغيري» من �أهل ال�شاب جنم الدين العزايزة الزعبي و�أهايل الرمثا ب�أحر‬ ‫�آيات العزاء‪ ،‬والت�أكيد على دعم مطالبهم بتحقيق م�ستقل حول مقتله‬ ‫واقتحام قوات الدرك ملنازلهم‪ ،‬ودعت كافة قوى املجتمع املدين للعمل‬ ‫من �أجل �إنهاء التعذيب يف املراكز الأمنية وحما�سبة كل من يتورط فيه‬ ‫ووقف الأ�ساليب الفظة التي باتت م�سحة ثابتة لتدخالت قوات الدرك‪،‬‬ ‫وفق بيان �صادر عن اجلمعية الت�أ�سي�سية الوطنية للتغيري‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪« :‬اخل ��وف �أن ت�ك��ون ج�ه��ات حملية و�إقليمية ودول�ي��ة تقف‬ ‫وراء هذه احلادثة‪ ،‬مقدمة لو�ضع املدينة واملنطقة حتت �سيطرة �أمنية‬ ‫ع�سكرية يف �ضوء ما ت�شهده �سوريا من �أحداث وتهديدات‪ ،‬وما يقال عن‬ ‫�أحزمة تدخل �أو جلوء �إن�سانية وغري �إن�سانية‪ ،‬وهو ما يعر�ض الأهايل‬ ‫لأخطار كبرية تطال م�صاحلهم و�أمنهم ال�شخ�صي واالجتماعي»‪.‬‬

‫الشنابلة رئيسا للهيئة اإلدارية‬ ‫لجمعية أيتام الرمثا‬ ‫الرمثا‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫انتخبت الهيئة العامة لـ(جمعية �أيتام‬ ‫ال��رم �ث��ا اخل�ي�ري ��ة) ال���ش�ي��خ حم �م��د منيزل‬ ‫ال�شنابلة رئي�سا لهيئتها الإداري � ��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫خ�لال االج�ت�م��اع ال��ذي عقدته �أم����س‪ ،‬حيث‬ ‫مت انتخاب هيئة �إداري ��ة ج��دي��دة ن��ال��ت ثقة‬ ‫(ال �ع��ام��ة) ب��ال�ت��زك�ي��ة‪ .‬ون��اق���ش��ت الهيئتان‬ ‫حممد ال�شنابلة‬ ‫العامة والإدارية خالل االجتماع التقريرين‬ ‫الإداري واملايل‪ ،‬كما تعيني مدقق ح�سابات‪.‬‬ ‫وي�صبح ت�شكيل الهيئة الإداري ��ة على النحو ال�ت��ايل‪ :‬حممد منيزل‬ ‫ال�شنابلة (رئ�ي���س��ا)‪ ،‬وح�سني ��س��امل الربيع (نائبا للرئي�س)‪ ،‬ووديع‬ ‫ثابت الب�شاب�شة (�أمينا لل�سر)‪ ،‬ونهار ح�سني ميا�س (�أمينا لل�صندوق)‪،‬‬ ‫وبع�ضوية كل من كايد الروا�شدة وراكان �سريحني وفتحي الب�شاب�شة‪.‬‬

‫محاكم‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫القطارنة‪ :‬املحكمة يف �صدد النظر بطلبات تكفيل املوقوفني‬

‫السلفيون يرفضون منع اإلعالم من نشر‬ ‫تفاصيل محاكمتهم‬ ‫�شاهد نيابة‪� :‬سمعت املعت�صمني يهتفون‪ :‬ال للد�ستورية‪ ،‬ال للطائفية»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وائل البتريي‬ ‫رف�ض القيادي يف التيار ال�سلفي اجلهادي عبد �شحادة املعروف بـ (�أبو حممد‬ ‫الطحاوي)‪ ،‬منع و�سائل الإعالم من ن�شر �أية تفا�صيل متعلقة مبحاكمة ال�سلفيني‬ ‫املوقوفني على ذمة �أحداث الزرقاء ال�شهرية‪.‬‬ ‫جاء ذلك تعقيب ًا على مطالبة ع�ضو هيئة الدفاع املحامي يو�سف الفاعوري يف‬ ‫املحاكمة التي عقدت �أم�س‪ ،‬مبنع ال�صحف واملواقع الإخبارية من ن�شر �أخبار تتعلق‬ ‫باملوقوفني وحماكمتهم «�إال مبوافقة حمكمة �أمن الدولة»‪.‬‬ ‫من اعت�صام �سابق لأهايل ال�سلفيني‬

‫�إال �أن الطحاوي رف�ض طلب الفاعوري قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫"الإعالم ح��ر‪ ،‬ول��ه حق يف �أن يكتب ما ي�شاء‪ ،‬وال‬ ‫نحجر على �أحد‪ ،‬ولن نقف حجر عرثة �أمام �أي جهة‬ ‫�إعالمية‪ ،‬وحما�سبة ال�صحفي امل�سيء ال تكون مبنع‬ ‫جميع ال�صحفيني"‪.‬‬ ‫رئي�س هيئة حمكمة �أمن الدولة القا�ضي �أحمد‬ ‫القطارنة؛ قال �إن الهيئة �ستدر�س طلب منع و�سائل‬ ‫الإعالم من جميع جوانبه و�ستخرج بقرار "منا�سب"‪،‬‬ ‫م�ؤكداً �أن "ما ينطبق على و�سائل الإعالم ينطبق على‬ ‫املحامني �أنف�سهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أنا ال �أت�أثر بالإعالم وال ب��الآراء‪ ،‬وال‬ ‫�أم�شي على �أهواء النا�س وال�صحف"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال ال �ق �ي��ادي يف ال �ت �ي��ار ال�سلفي‬ ‫اجلهادي �سعد احلنيطي‪" :‬نحن �ضد منع ال�صحافة‪،‬‬

‫بل نحن مع وجودها يف املحكمة لتنقل وقائعها �إىل‬ ‫اخلارج"‪ .‬وا�ستمعت املحكمة خلم�سة �شهود نيابة من‬ ‫مرتبات �شرطة الزرقاء‪� ،‬أك��دوا �أنهم مل ي�سمعوا من‬ ‫املعت�صمني �أي��ة ع�ب��ارات ت�سيء �إىل الن�سيج الوطني‬ ‫وتدعو للطائفية والعن�صرية‪.‬‬ ‫وق � ��ال �أح � ��د ال �� �ش �ه��ود‪�" :‬سمعت ه �ت��اف��ات من‬ ‫امل �ع �ت �� �ص �م�ين ي �ق ��ول ��ون ف �ي �ه��ا‪ :‬ال ل �ل��د� �س �ت��وري��ة‪ ،‬ال‬ ‫للطائفية"‪ .‬فيما قال �شاهد �آخر �إنه ر�أى ا�شتباكاً بني‬ ‫طرفني يف منطقة دوار املع�سكرات بالزرقاء‪ ،‬م�ؤكداً �أن‬ ‫رجال الأم��ن وقفوا يف املنت�صف لف�ض اال�شتباك‪ ،‬ما‬ ‫ع ّر�ضهم للإ�صابات ب�سبب ر�شق احلجارة‪.‬‬ ‫ال�شاهد الثالث �أك��د �أن��ه ��ش��ا َه� َد "�إلقاء حجارة‬ ‫�صغرية بني جمموعة من ال�سلفيني‪ ،‬وبني حوايل ‪15‬‬ ‫�شخ�صاً من غري ال�سلفيني"‪ ،‬وق��ال‪�" :‬ش ّكلنا فا�ص ً‬ ‫ال‬

‫بني الطرفني حتى ال حتدث احتكاكات بينهما"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬شاهدت دراج��ة ن��اري��ة تابعة للأمن‬ ‫العام يقوم �شيوخ ب�ضربها بوا�سطة ع�صا"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال ال�شاهد ال��راب��ع �إن��ه ر�أى �أحد‬ ‫املعت�صمني يحمل راية �سوداء ويعلن اجلهاد‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن ال�سلفيني مل يعتدوا على �أحد �أثناء اعت�صامهم‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ق ��ال ال �� �ش��اه��د اخل��ام ����س �إن� ��ه مل ي�شاهد‬ ‫�أح��داً من املتهمني يعتدي على �أح��د من املواطنني‪،‬‬ ‫م�ضيفاً‪�" :‬أُ�صبت بحجر يف رجلي‪ ،‬وال �أعرف م�صدر‬ ‫هذا احلجر"‪ .‬ويف ختام اجلل�سة‪� ،‬أكد القا�ضي �أحمد‬ ‫القطارنة �أن املحكمة يف �صدد النظر بطلبات التكفيل‪،‬‬ ‫معلناً �أن اجلل�سة القادمة �ستكون غداً الأربعاء‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احل �ك��وم��ة ات�ه�م��ت ‪�� 150‬س�ل�ف�ي�اً جهادياً��� ‫ب��االع�ت��داء على رج��ال الأم ��ن‪ ،‬و�إ��ص��اب��ة �أك�ثر م��ن ‪80‬‬

‫م�ن�ه��م ب �ج��روح‪ ،‬يف ح�ي�ن �أ� �ص �ي��ب ‪ 13‬م��ن ال�سلفيني‬ ‫يف الأح� ��داث ال�ت��ي ق��ال��وا �إن م��ن ت�سبب بها ه��م من‬ ‫يو�صفون "بالبلطجية"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ق �ي��ادات ال�ت�ي��ار يف ت�صريحات �سابقة لـ‬ ‫"ال�سبيل"‪�" :‬إن ما جرى يف الزرقاء كان م�صيدة‪،‬‬ ‫ه��دف��ه وق ��ف ح ��راك ال�ت�ي��ار ال ��ذي ان�ط�ل��ق ع�ل��ى وقع‬ ‫الثورات العربية للمطالبة بالإفراج عن معتقليهم يف‬ ‫ال�سجون وحتكيم ال�شريعة الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫يُذكر �أن رئي�س الديوان امللكي ريا�ض �أبو كركي‪،‬‬ ‫وعد وف��داً من �أه��ايل موقويف �أح��داث الزرقاء التقى‬ ‫به اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬بتكفيل املتهمني‪ ،‬و�إ��ص��دار عفو‬ ‫خا�ص عن جميع املحكومني من ال�سلفيني‪ ،‬بح�سب‬ ‫ت���ص��ري�ح��ات ��س��اب�ق��ة ل�ل�ن��اط��ق ب��ا��س��م الأه � ��ايل و�سام‬ ‫العمو�ش‪.‬‬

‫مطالب‬

‫مطالبة بتحسني وضع الشارع العام باألغوار الشمالية‬ ‫االغوار ال�شمالية‪ -‬برتا‬ ‫طالب مواطنون بلواء االغوار ال�شمالية اجلهات‬ ‫املعنية بو�ضع حل للتجمعات املائية الكبرية التي تعيق‬ ‫حركة املرور يف ال�شارع العام‪.‬‬ ‫وطالبوا بتو�سعة ال�شارع العام؛ للحد من حوادث‬ ‫ال�سري ال�ت��ي تقع ج��راء �ضيقه وبخا�صة يف مناطق‬ ‫التجمعات ال�سكانية كوادي الريان ووقا�ص وقليعات‬ ‫واملرزة وغريها من التجمعات ال�سكانية‪.‬‬ ‫مت�صرف اللواء عدنان العتوم ق��ال ل�ـ(ب�ترا) ان‬ ‫جتمعات مياه االمطار يف امل�شارع ج��اءت اثر خلل يف‬ ‫عبارة ت�صريف املياه يف ال�شارع‪ ،‬م�شريا اىل انه متت‬ ‫معاجلة اخللل وعمل �صيانة للعبارات يف امل�شارع‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان امل�شكلة تكمن يف ع�ج��ز ال �ع �ب��ارات عن‬ ‫ا�ستيعاب كميات املياه الكبرية التي تتدفق من �سفوح‬ ‫اجلبال ومن جماري ال�سيول اىل ال�شارع العام‪.‬‬ ‫وذكر العتوم ان اعمال ال�صيانة التي جتريها فرق‬ ‫اال�شغال قبيل بدء املو�سم املطري غري كافية‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫ان املعاجلة االف�ضل تتمثل بان�شاء عبارات جديدة يف‬

‫مواقع جريان املياه على امتداد ال�شارع العام للواء‪.‬‬ ‫وق��ال ان اج��زاء كبرية م��ن ال�شارع ال�ع��ام حتتاج‬ ‫اىل حت�سينات وتو�سعة وتقوم اجهزة اال�شغال العامة‬ ‫بتح�سني اج��زاء من ال�شارع يف منطقة تقاطع املعرب‬ ‫ال�شمايل بنحو ‪ 22‬الف دينار و�سيتم ا�ستكمال اجزاء‬ ‫اخرى يف منطقة وادي الريان خالل العام املقبل‪.‬‬ ‫و�أك� ��د رئ�ي����س ك�ت�ل��ة امل�ستقبل ال�ن�ي��اب�ي��ة النائب‬ ‫جمحم ال�صقور ان وزارة اال�شغال العامة التي �سبق‬ ‫لها ان نفذت قبل �ست �سنوات م�شروعا لت�صريف مياه‬ ‫االمطار املتدفقة اىل ال�شارع العام يف امل�شارع وعدت‬ ‫ب��ر��ص��د املخ�ص�صات امل��ال�ي��ة يف م��وازن��ة ال �ع��ام املقبل‬ ‫لتو�سعة مناطق اجل�سور يف املن�شية ووقا�ص ووادي‬ ‫الريان للحد من حوداث ال�سري القاتلة التي ت�شهدها‬ ‫تلك املواقع وبخا�صة ج�سر وقا�ص‪.‬‬ ‫وقال انه يتابع وب�شكل حثيث مع وزارة اال�شغال‬ ‫اعادة ت�أهيل عبارات ت�صريف مياه االمطار على امتداد‬ ‫ال�شارع العام للواء‪ ،‬اىل جانب ا�ستكمال التح�سينات‬ ‫الالزمة لل�شارع يف مناطق الريان واملن�شية ووقا�ص‬ ‫واملرزة‪.‬‬

‫أهالي الحرش يف املفرق يطالبون‬ ‫بمبنى جديد ملركزهم الصحي‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫طالب اهايل منطقة احلر�ش يف بلدية حو�شا اجلديدة مديرية‬ ‫�صحة حمافظة امل�ف��رق العمل على ا�ستحداث مبنى جديد ملركز‬ ‫�صحي املنطقة عو�ضا عن املركز احلايل‪.‬‬ ‫وقالوا لـ (برتا) ان املبنى احلايل امل�ست�أجر بات ال يفي بالغر�ض‬ ‫يف جم��ال ت�ق��دمي اخل��دم��ات ال�صحية وال�ت�م��ري���ض�ي��ة والعالجية‬ ‫وخ��دم��ات االم��وم��ة وال�ط�ف��ول��ة ن�ظ��را الزدي ��اد ع��دد ��س�ك��ان منطقة‬ ‫احلر�ش‪ ،‬اىل جانب ا�ستفادة عدد من التجمعات ال�سكانية املحاذية‬ ‫من اخلدمات التي يقدمها املركز‪ ،‬االم��ر ال��ذي يتطلب ا�ستحداث‬ ‫مبنى جديد ومن��وذج��ي ميكن ال �ك��وادر الطبية والتمري�ضية من‬ ‫القيام بواجبها على اكمل وجه‪.‬‬

‫مجتمع‬

‫ال�شارع العام‬

‫أهالي جديتا وكفر راكب يطالبون ببلديتني‬ ‫منفصلتني‬ ‫دير ابي �سعيد‪ -‬برتا‬ ‫ط��ال��ب �أه ��ايل ب�ل��دة جديتا با�ستحداث‬ ‫بلدية م�ستقلة لبلدتهم الواقعة جنوبي لواء‬ ‫الكورة‪ .‬وقدموا �أم�س االثنني مذكرة �شعبية‬ ‫اىل مت�صرف اللواء موفق ال�شبول تطالب‬ ‫ببلدية م�ستقلة كانت احلكومة ال�سابقة قد‬ ‫ا�ستحدثتها لهم وعينت لها جلنة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �خ �ت��ار اب��راه �ي��م ب�ن��ي م �ف��رج ان‬ ‫وفدا من اهايل البلدة �سلم املت�صرف مذكرة‬

‫م��وق�ع��ة م��ن ‪� 1300‬شخ�ص ت�ط��ال��ب ببلدية‬ ‫م�ستقلة‪.‬‬ ‫وذك��ر ان املذكرة تبني م�بررات احلاجة‬ ‫للبلدية وابرزها الكثافة ال�سكانية التي تزيد‬ ‫ع�ل��ى ‪ 18‬ال��ف ن�سمة وامل���س��اح��ة التنظيمية‬ ‫الوا�سعة والطبيعة اجلغرافية وموقع البلدة‬ ‫الذي يبعد عن مركز بلدية برق�ش التي تتبع‬ ‫لها البلدة اكرث من ‪ 10‬كيلومرتات‪ ،‬وتراجع‬ ‫م�ستوى خدمات البلدية ب�شكل ملحوظ‪.‬‬ ‫كما تقدم اهايل بلدة كفرراكب مبذكرة‬

‫مم��اث�ل��ة اىل امل�ت���ص��رف ت�ط��ال��ب با�ستحداث‬ ‫ب�ل��دي��ة م�ستقلة يف ال�ب�ل��دة ال�ت��ي ي��زي��د عدد‬ ‫�سكانها على �سبعة �آالف ن�سمة‪.‬‬ ‫وقال ال�شبول ان جلنة فنية من مديري‬ ‫عدد من دوائر اللواء ناق�شت مطالب جديتا‬ ‫وكفرراكب وتبنة املتمثلة با�ستحداث بلديات‬ ‫م�ستقلة لكل منها واطلعت على مربراتها‪،‬‬ ‫و�أو��ص��ت باملوافقة عليها ورفعت تو�صياتها‬ ‫اىل اجل �ه��ات املعنية ال�ستكمال االج ��راءات‬ ‫الالزمة لها‪.‬‬

‫املعايطة‪�« :‬أ�شغال الكرك» تعمل على تعبيد الطرق الزراعية �ضمن االخت�صا�ص‬

‫سكان مناطق العمرو والجدعا وصرفا وفقوع يعانون سوء أوضاع‬ ‫الطرق الزراعية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫يعاين �سكان مناطق العمرو واجلدعا‬ ‫و��ص��رف��ا وف �ق��وع يف حم��اف�ظ��ة ال �ك��رك من‬ ‫��س��وء �أو� �ض��اع ال�ط��رق ال��زراع�ي��ة الوا�صلة‬ ‫ملزارعهم و�أرا�ضيهم يف تلك املناطق‪ ،‬حيث‬ ‫ا��ش�ت�ك��ى امل��واط �ن��ون ال�ق��اط�ن��ون ه�ن��اك من‬ ‫�صعوبة الو�صول �إليها للعناية ب�أ�شجارهم‬ ‫وحت�ضريها للت�سويق ب�سبب �ضيق الطرق‬ ‫وتردي �أو�ضاعها وعدم ت�أهيلها خلدمتهم‬ ‫خ�صو�صاً يف ف�صل ال�شتاء‪ .‬و�أكد مواطنون‬ ‫من تلك املناطق لـ"ال�سبيل" �أن معاناتهم‬ ‫م��ع ه��ذه ال �ط��رق ت ��زداد يف ف���ص��ل ال�شتاء‬ ‫ح �ي��ث ت�ت�راك��م ال �ط�ين والأت ��رب ��ة يف هذه‬ ‫الطرق نتيجة لعدم وجود نظام ت�صريف‬ ‫م��ائ��ي مل �ي��اه الأم �ط ��ار مب��ا ي���س�م��ح بحرية‬ ‫احلركة و�سهولتها على هذه الطرق‪.‬‬

‫وب� �ي� �ن ��وا �أن � �ه� ��م ت� �ق ��دم ��وا ب�شكاوى‬ ‫م�ت�ك��ررة مل��دي��ري��ة �أ� �ش �غ��ال ال �ك��رك �إال �أن‬ ‫�أح��داً مل ي�ستمع ل�شكواهم‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫يبقي معاناتهم ويفاقمها ب�إ�ضافة �أ�ضرار‬ ‫مالية على املواطنني ك��ون ه��ذه املناطق‬ ‫مناطق زراعية وحتتاج لت�أهيل واهتمام‬ ‫دائمني بح�سب ه�ؤالء املواطنني‪.‬‬ ‫وع�َب�رَ وا عن ا�ستيائهم من الظروف‬ ‫ال�سيئة التي تعانيها الطرق ب�شكل عام‬ ‫يف املحافظة والطرق الزراعية على وجه‬ ‫اخل�صو�ص حيث تعاين �شوارع املحافظة‬ ‫م��ن الإه�ت�راء وك�ث�رة احل�ف��ر وع�شوائية‬ ‫املطبات‪.‬‬ ‫مدير �أ�شغال حمافظة الكرك حممد‬ ‫امل�ع��اي�ط��ة �أك ��د �أن وزارة الأ� �ش �غ��ال تقوم‬ ‫بطرح عطاءات ل�صيانة الطرق الزراعية‬ ‫�سنوياً وب�شكل دوري‪ ،‬الفتاً �إىل �أن املناطق‬

‫التي ا�شتكى املواطنون من �سوء �أو�ضاعها‬ ‫ال ي��زال ج��زء منها قيد العمل‪ ،‬فيما مت‬ ‫االنتهاء من �أج��زاء �أخ��رى ولكن مل يتم‬ ‫ت�سلمها حتى اللحظة‪.‬‬ ‫وب�ي��ن امل �ع��اي �ط��ة لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫مديرية �أ�شغال الكرك تعمل على تعبيد‬ ‫ال �ط��رق ال��زراع �ي��ة يف امل �ن��اط��ق الواقعة‬ ‫��ض�م��ن اخ�ت���ص��ا��ص�ه��ا ك�م�ن��اط��ق "�شمال‬ ‫املحافظة" ال�ت��ي ي�ج��ري احل��دي��ث عنها‬ ‫و�� � �ص � ��و ًال ل� �ت� �ق ��دمي �أف� ��� �ض ��ل اخل ��دم ��ات‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫وم � ��ن اجل ��دي ��ر ب ��ال ��ذك ��ر ان وزارة‬ ‫الأ�شغال العامة والإ�سكان قامت بتنفيذ‬ ‫ع � �ط� ��اءات � �ص �ي��ان��ة ل �ل �ط ��رق الرئي�سة‬ ‫والثانوية باململكة ملا طوله ‪ 915‬كم وذلك‬ ‫من خالل ت�سعة عطاءات خالل الفرتة‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬

‫بلدة فقوع‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫حراك‬

‫تحركات مكثفة لتجميد قانون‬ ‫املالكني واملستأجرين‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬طارق النعيمات‬ ‫يجري امل�ست�أجرون املت�ضررون من �سريان قانون املالكني وامل�ست�أجرين‬ ‫مطلع العام املقبل حتركات مكثفة لتجميد العمل بالقانون‪ ،‬ريثما يتم التو�صل‬ ‫�إىل �صيغة جديدة‪.‬‬ ‫ونا�شدت جمعية حماية امل�ست�أجرين رئي�س ال��وزراء عون اخل�صاونة‬ ‫جتميد العمل ببنود القانون التي تن�ص على الإخالء‪ ،‬مطالبة ب�إعادة النظر‬ ‫بالقانون برمته والتو�صل �إىل �آخر جديد ير�ضي جميع الأطراف‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س اجلمعية عا�صم �شرار‬ ‫يف كتاب بعثه لرئي�س ال��وزراء �إن��ه "نظرا‬ ‫ل �ل �ت �غ�يرات وال �ت �ع��دي�ل�ات امل �ت �ت��ال �ي��ة على‬ ‫ال���س��اح��ة الأردن �ي ��ة م��ن ق �ي��ادات وقوانني‬ ‫ولهذا الزخم الكبري ب��ات قانون املالكني‬ ‫وامل �� �س �ت ��أج��ري��ن رق� ��م (‪ )17‬ل �ع��ام ‪2009‬‬ ‫غري مكرتث به �أو مت تغييبه عن �ساحة‬ ‫التعديالت بق�صد من قبل فئات معينة‬ ‫ب�ح�ي��ث �إن ه ��ذا ال �ق��ان��ون ي���ش�غ��ل ب ��ال كل‬ ‫مواطن �أردين بن�سبة ‪ 100‬يف املئة والفئة‬ ‫امل� �ت� ��� �ض ��ررة الأك� �ب ��ر م� ��ن ه � ��ذا القانون‬ ‫ه��م امل �� �س �ت ��أج��رون "ال�سكني والتجاري‬ ‫وال�صناعي" يف كافة �أنحاء اململكة‪ ،‬حيث‬ ‫�إن ن�سبة امل�ست�أجرين تزيد عن ‪ 93‬يف املئة‬ ‫من املواطنني الأردنيني"‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض � ��اف �أن � � ��ه "نتيجة لتطبيق‬ ‫امل��ادت�ين ‪ 14‬و‪ 15‬م��ن ال�ق��ان��ون املتعلقتني‬ ‫بزيادة الإي�ج��ارات غري املنطقية �أدت �إىل‬ ‫الإخ �ل��اءات الق�صرية وتطبيق املادتني‬

‫رقم ‪ 4‬و‪ 5‬املتعلقتني ب�إنهاء العقود في�ؤدي‬ ‫�إىل الأخ�لاء واملادتني ‪ 20‬و‪ 21‬املتعلقتني‬ ‫باعتبار عقد الإيجار �سندا تنفيذيا"‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أنه "باعتبار هذا القانون‬ ‫غ�ي�ر د�� �س� �ت ��وري ف� ��إن ��ه ي �خ��ال��ف الفقرة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة وال��راب �ع��ة م��ن امل � ��ادة الأوىل يف‬ ‫الد�ستور الأردين التي تن�ص على حفظ‬ ‫ال�سلم والأم��ان االجتماعي واالقت�صادي‬ ‫للعائالت والأفراد"‪.‬‬ ‫وع � � ��ن الأ� � � � �ض� � � ��رار ال � �ت� ��ي �ستلحق‬ ‫بامل�ست�أجرين نتيجة للقانون قال �شرارة‬ ‫�إن��ه �سيتم "�إغالق �آالف املحال التجارية‬ ‫وال�صناعية وق�ط��ع �أرزاق امل�ست�أجرين‪،‬‬ ‫وت���ش��ري��د �آالف ال�ع��ائ�لات م��ن منازلهم‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل ال ��زي ��ادة يف ن���س�ب��ة البطالة‬ ‫ن �ت �ي �ج��ة ل� �ف� �ق ��دان ال �ك �ث�ي�ر م ��ن العمال‬ ‫وظ��ائ�ف�ه��م‪ ،‬وطم�س وف �ق��دان الكثري من‬ ‫املعامل التاريخية يف و�سط العا�صمة"‪.‬‬ ‫ويتابع �سيخ�سر التاجر مبالغ مالية‬ ‫ك�ب�يره �صرفها على اخل�ل��و والديكورات‬

‫وما �شابه‪� ،‬إ�ضافة �إىل عدم وجود ا�ستقرار‬ ‫م�ه�ن��ي ل�ل�ت��اج��ر ب���س�ب��ب �إخ�ل�ائ ��ه ك��ل عام‬ ‫وخ�صو�صا العقود اجل��دي��دة م��ا بعد عام‬ ‫‪ 2000‬وما �سيرتتب عليه من ارتفاع �أ�سعار‬ ‫املواد بكل �أ�صنافها على املواطنني وال�ضرر‬ ‫الكبري على الطبقة الو�سطى والفقرية‪.‬‬ ‫وطالب �شرارة بـ"الدفاع عن حقوق‬ ‫امل�ست�أجرين املغت�صبة لعلمنا ومعرفتنا‬ ‫ب�أنكم املدافعون عن احل��ق ولكم ب�صمات‬ ‫ك�ث�يرة وك �ب�يرة يف ه��ذا اخل���ص��و���ص كيف‬ ‫ال و�أن� ��ت ال �ق��ان��ون ب ��أ� �س��ره و�أن �ن��ا نحثكم‬ ‫ع�ل��ى ال�ط�ل��ب م��ن رئ�ي����س جمل�س النواب‬ ‫�أن يقوم بطرح القانون كامال لدرا�سته‬ ‫حتت قبة الربملان و�إي�ق��اف وت�أجيل املادة‬ ‫اخلام�سة واخل��ام���س��ة ع�شرة والع�شرين‬ ‫وال��واح��دة والع�شرين ف��ورا حلني �صدور‬ ‫قانون مالكني وم�ست�أجرين جديد عادل‬ ‫للطرفني"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "وان ت �ك��ون ج�م�ع�ي��ة حماية‬ ‫امل�ست�أجرين واللجنة الأردن �ي��ة حلماية‬ ‫حقوق امل�ست�أجرين طرفا مهما يف اللجنة‬ ‫التي �سيتم ت�شكيلها لإعادة درا�سة القانون‬ ‫وب��ارك اهلل فيكم‪ ،‬وه��ذا الطلب لي�س هو‬ ‫�إال �إثبات من امل�ست�أجرين ب�أنهم ي�ضعون‬ ‫م�صلحة الوطن و�أمنه بني �أعينهم يف ظل‬ ‫ح���ض��رة ��ص��اح��ب اجل�لال��ة امل�ل��ك عبداهلل‬ ‫ال �ث��اين حفظه اهلل‪ ،‬و� �ص��وال �إىل قانون‬ ‫عادل بني املالكني وامل�ست�أجرين"‪.‬‬ ‫وقال �أحد التجار املت�ضررين حممد‬ ‫الكيالين �إن قانون املالكني يخالف املبد�أ‬

‫ال��د� �س �ت��وري ب� ��أن ال��دول��ة ت�ك�ف��ل ال�سكن‪،‬‬ ‫لأن ح��ق ال�سكن م��ن احل�ق��وق الأ�سا�سية‬ ‫ال�شخ�صية ال��ذي يجب على ال��دول��ة �أن‬ ‫ت��وف��ره ف ��إن مل ت�ستطع فعليها �أال تثقل‬ ‫ك ��اه ��ل امل� ��واط� ��ن و�إال ت �ق��ف �إىل جانب‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أن وزي ��ر ال �ع��دل الأ�سبق‬ ‫خلف امل�ساعدة �أو�ضح �أن تعديالت القانون‬ ‫ت�ت���ض�م��ن خم��ال �ف��ة � �ص��ري �ح��ة للد�ستور‬ ‫مبخالفة قاعدة احلقوق املكت�سبة وذلك‬ ‫مبنح املالك حق �إخالء امل�ست�أجر �إذا انتهى‬ ‫عقده‪.‬‬ ‫و�أك��د الكيالين �أن ال�ق��ان��ون خمالف‬ ‫اللتزامات الأردن مبوجب القانون الدويل‬ ‫حلقوق الإن���س��ان‪ ،‬حيث �أ� �ش��ارت �إىل ذلك‬ ‫درا�سة قانونية �صدرت العام املا�ضي عن‬ ‫مركز عمان حلقوق الإن���س��ان‪ ،‬و�أن �إلغاء‬ ‫عقود الإيجار ب�شكل وا�سع وت�شريد النا�س‬ ‫هو �أمر خمالف اللتزامات الأردن مبوجب‬ ‫القانون ال��دويل حلقوق الإن�سان‪ ،‬كما �أن‬ ‫القانون انحاز انحيازا تاما لفئة املالكني‬ ‫ب��ال��زي��ادة ع �ل��ى الأج� � ��رة ب���ش�ك��ل تراكمي‬ ‫ورجعي ثم الإخالء‪.‬‬ ‫يذكر �أنه مع حلول تاريخ ‪ 1‬ـ ‪ 1‬ـ ‪2011‬‬ ‫�سيبد�أ موعد �سريان الزيادات القانونية‬ ‫على كافة العقود امل�ح��ررة م��ا قبل ‪8-30‬‬ ‫ ‪ 2000‬ودخ��ول�ه��ا حيز التنفيذ‪ ،‬وه��و ما‬‫يهدد �آالف امل�ست�أجرين للمحال جتارية‬ ‫ب��الإخ�لاء �إذا مل يتم التفاهم م��ع املالك‬ ‫وتعديل عقودهم‪.‬‬

‫طالب «الزرقاء الخاصة»‪ :‬جامعتنا‬ ‫مستمرة يف سياسة «التسويف»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬

‫من االعت�صام‬

‫نفذ طلبة كتلة االحت ��اد ال�ط�لاب��ي يف جامعة‬ ‫ال��زرق��اء اخل��ا��ص��ة اعت�صاما ��ص�ب��اح �أم ����س االثنني‬ ‫احتجاجا على ما و�صفوه بتلك�ؤ �إدارة اجلامعة يف‬ ‫اال�ستجابة ملطالب القوى الطالبية وحل عدد من‬ ‫الق�ضايا الطالبية املتعلقة باخلدمات وانتخابات‬ ‫جمل�س الطلبة‪.‬‬ ‫وت�ضمن االعت�صام عدة كلمات �أ�شار من خاللها‬ ‫الطلبة �إىل "ا�ستهزاء �إدارة اجلامعة مبطالبهم‬ ‫م ��ن خ�ل�ال �إت� �ب ��اع ��س�ي��ا��س��ة ال �ت �� �س��وي��ف واملماطلة‬ ‫واالج �ت �م��اع��ات وال ��وع ��ود ال���ش�ك�ل�ي��ة وخ��ا� �ص��ة فيما‬ ‫يتعلق مب��وع��د ان�ت�خ��اب��ات جمل�س الطلبة‪ ،‬وغالء‬

‫�أ�سعار الكافترييا والت�صوير‪ ،‬وع��دد من الق�ضايا‬ ‫الأخ��رى‪ ،‬وان ذلك من �ش�أنه �أن يزيد من اال�ستياء‬ ‫بني الطالب‪ ،‬وا�ستمرارهم يف الت�صعيد‪ ،‬م�ستنكرين‬ ‫تهديد العمادة لأحد الطلبة بالف�صل على خلفية‬ ‫�أحد االعت�صامات ال�سابقة بح�سب ما ذكر عدد من‬ ‫الطلبة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ال �ط �ل �ب��ة اىل �أن ال �ع �م �ي��د ال �ت �ق��ى مع‬ ‫املعت�صمني وا�ستمع �إىل مطالبهم‪ ،‬حيث طلب منهم‬ ‫ت�شكيل وفد للقاء به‪ ،‬وبحث مطالبه‪ ،‬حيث �أكد احد‬ ‫�أع�ضاء الوفد �أن اللقاء مل ي�سفر عن النتائج املرجوة‬ ‫مما يعني ا�ستمرار الفعاليات الطالبية‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن كتلة االحتاد الطالبي �ستنظم اعت�صاما طالبيا‬ ‫يوم غد �إىل �أن تتحقق مطالب ال�شارع الطالبي‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫األمري الحسن يدعو إىل وضع وثيقة‬ ‫جامعة تطرح منظومة من املبادئ‬ ‫خدمة للقضايا العربية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اقرتح الأمري احل�سن بن طالل عقد لقاءات‬ ‫عربية على م�ستوى عال ت�ضم قيادات فكرية من‬ ‫ال�ع��امل ال�ع��رب��ي لبحث ال��و��ض��ع اجل�ي��و �سيا�سي يف‬ ‫املنطقة وخ�صو�صيات كل بلد على حده بهدف و�ضع‬ ‫وثيقة جامعة تطرح منظومة من املبادىء العليا‬ ‫التي ميكن لكل بلد �أن ي�ستفيد منها يف التعامل مع‬ ‫ق�ضاياه اخلا�صة وان تكون من املبادىء اال�سا�سية‬ ‫التي تنظر فيها جامعة ال��دول العربية وتتبناها‬ ‫خدمة للق�ضايا العربية الراهنة ‪.‬‬ ‫و�صرح الأم�ير احل�سن رئي�س منتدى الفكر‬ ‫ال �ع��رب��ي وراع� �ي ��ه ل ��دى ع ��ودت ��ه م ��ن ل� �ق ��اءات مع‬ ‫نخب فكرية �أوروب �ي��ة يف اله��اي وب��راغ وبروك�سل‬ ‫وبوخار�ست حتدث فيها عن التطورات ال�سيا�سية‬ ‫على ال�ساحة العربية م�شرياً �إىل �أن الو�ضع العربي‬

‫مب�ج�م�ل��ه م��ا زال ي�ت�راج��ع ع�ل��ى � �ض��وء الأح� ��داث‬ ‫املت�سارعة يف �سوريا وعدم الو�ضوح يف اليمن وعدم‬ ‫اال�ستقرار يف ليبيا وما ن�شهده يف م�صر حيث �إن‬ ‫عملية التحول ال�سيا�سي تواجه بع�ض ال�صعوبات ‪.‬‬ ‫كما �أ�شار �إىل �أن احلالة الأردنية كانت مو�ضع‬ ‫درا� �س��ة يف منتدى الفكر ال�ع��رب��ي كحالة درا�سية‬ ‫خا�صة و�أن للأردن فر�صة متميزة الن يكون رائداً‬ ‫يف ال �ت �ح��ول ال��دمي �ق��راط��ي ال���س�ل�م��ي والعقالين‬ ‫امل �ب �ن��ي ع �ل��ى ج�م �ل��ة م ��ن الإ�� �ص�ل�اح ��ات مب ��ا فيها‬ ‫الإ��ص�لاح��ات الد�ستورية داع�ي�اً �إىل العمل عليها‬ ‫بطريقة نحافظ بها على �سالمة الوطن واملواطن‬ ‫واملمتلكات وا�ستقرار النظام االجتماعي واحلركة‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫وك ��ان االم�ي�ر احل���س��ن ق��د دع ��ا �إىل ح ��وارات‬ ‫وطنية حول الد�ستور و�إ�صالحات �أخرى‪.‬‬

‫هيئة مكافحة الفساد تحيل أحد ملفات‬ ‫مشروع العبدلي إىل املدعي العام‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫احال جمل�س هيئة مكافحة الف�ساد اىل مدعي‬ ‫ع ��ام ال�ه�ي�ئ��ة م�ل��ف ان �� �ش��اء حم�ط��ة دائ �م��ة لتزويد‬ ‫م���ش��روع ال�ع�ب��ديل ب�خ��دم��ات ال�ت�بري��د والت�سخني‬ ‫لوجود �شبهة ف�ساد و�أحلاق ا�ضرار باالدارة العامة‬ ‫وا�ستثمار للوظيفة ‪.‬‬ ‫وذك ��ر م���ص��در م �� �س ��ؤول يف ال�ه�ي�ئ��ة ان ��ه تبني‬ ‫م��ن التحقيق ان اح��د موظفي �صندوق امل�شاريع‬ ‫التنموية( دروي�ش ‪ .‬ظ ‪ .‬د ) قام �أثناء عمله لدى‬ ‫ال�صندوق بت�أ�سي�س عدد من ال�شركات وتقدم من‬ ‫خاللها بعر�ض لتنفيذ م�شروع �إن�شاء تلك املحطة‬ ‫حيث قدم العر�ض اىل ال�شركة التي ت�ساهم فيها‬ ‫م�ؤ�س�سة ا�ستثمار امل��وارد الوطنية وتنميتها وتبلغ‬ ‫قيمته ‪ 56‬مليونا و‪� 887‬ألفا و‪ 840‬دينارا ‪.‬‬ ‫ون�ظ��راً لعدم جاهزية جميع امل�ب��اين الواقعه‬ ‫�ضمن م�شروع العبديل فقد جز�أت مراحل التنفيذ‬ ‫اىل �إن�شاء حمطة م�ؤقتة حيث متت احالة التنفيذ‬ ‫بطريق التزكية ودون اتباع االج��راءات القانونية‬ ‫الواجبة يف �إحالة العطاءات على احدى ال�شركات‬

‫امل�م�ل��وك��ة للموظف امل��ذك��ور واخ��ري��ن م�ع��ه مببلغ‬ ‫م�ل�ي��ون وارب �ع��ة االف و�ستمائة وخم�سني دينارا‬ ‫لقاء بناء هنجر للمعدات ‪ ,‬رغم قيام ال�شركة التي‬ ‫ت�ساهم فيها م�ؤ�س�سة ا�ستثمار امل��وارد بدفع مبلغ‬ ‫�ستة م�لاي�ين وثمانية االف دوالر ل�ق��اء ا�سترياد‬ ‫هذة املعدات املعفاه من الر�سوم اجلمركية و�ضريبة‬ ‫املبيعات ‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ح�صلت ال���ش��رك��ة امل�م�ل��وك��ة للموظف‬ ‫امل��ذك��ور و" اخ��ري��ن " ع�ل��ى ع�ط��اء ت��و��ص�ي��ل اثني‬ ‫ع�شر مبنى من مباين م�شروع العبديل بال���بكة‬ ‫امل��رب��وط��ة ب��امل�ح�ط��ة امل ��ؤق �ت��ة ل�ت��زوي��ده��ا بخدمات‬ ‫التدفئة وال�ت�بري��د ومت دعوتها للتقدم بالعطاء‬ ‫ح�ي��ث ر��س��ى ال�ع�ط��اء عليها مببلغ (‪)3.546.951‬‬ ‫دينارا خف�ض فيما بعد اىل (‪ )3.429.512‬دينارا ‪.‬‬ ‫يذكر ان عقد العمل امل��وق��ع م��ع ه��ذا املوظف‬ ‫مينعه من العمل �أو التعاقد مع اي جهات �أخرى‬ ‫طوال فرتة �سريان العقد ويلزمه بعدم العمل ملدة‬ ‫�سنة تاليه من انتهاء عمله ل��دى جهات مناف�سه‬ ‫لل�صندوق وال ب�أي �شكل من اال�شكال ‪.‬‬

‫وفاة إطفائي وإصابة آخر يف أثناء إخماد‬ ‫حريق شبّ يف فندق‬

‫بعد القرار ال�صهيوين بهدم تلة املغاربة‬

‫«القدس الثقايف» يطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها تجاه‬ ‫املسجد األقصى‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد مركز القد�س الثقايف �أن من �أوىل‬ ‫خ�ط��وات الإ��ص�لاح التي وع��دت احلكومة‬ ‫الأردن �ي��ة بانتهاجها خلدمة ه��ذا الوطن‬ ‫هي حماية امل�سجد الأق�صى املبارك ومنع‬ ‫�أي خم�ط�ط��ات ت�ه��وي��د مت�ح��و �إ�سالمية‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وطالب املركز يف بيان ردا على القرار‬ ‫ال�صهيوين بهدم تلة باب املغاربة املال�صقة‬ ‫للم�سجد الأق�صى املبارك رئي�س الوزراء‬ ‫ع��ون اخل���ص��اون��ة ات �خ��اذ م��وق��ف �سيا�سي‬ ‫حازم �إزاء هذا القرار‪ ،‬قبل انق�ضاء املهلة‬ ‫امل�ح��ددة للهدم ال�ت��ي ت��واف��ق ي��وم اجلمعة‬ ‫‪.2011/11/25‬‬ ‫وي�شرح البيان مدى خطورة التعر�ض‬ ‫لتلة باب املغاربة املال�صقة حلائط الرباق‬ ‫املحتل غربي امل�سجد الأق�صى ك�إرث ووقف‬ ‫�إ� �س�لام��ي ي �ن��درج حت��ت م���س��ؤول�ي��ة وزارة‬ ‫الأوقاف الأردنية التي �أخذت على عاتقها‬ ‫حماية القد�س وامل�سجد الأق�صى املبارك‬

‫ممثلة للمملكة الأردن�ي��ة الها�شمية‪� ،‬إىل‬ ‫جانب م�س�ؤوليتها القانونية �أمام القانون‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫وبف�ضح البيان �سيا�سة املنع الدائم‬ ‫ال ��ذي مت��ار� �س��ه ��س�ل�ط��ات االح �ت�ل�ال �ض ّد‬ ‫الطواقم الفنية للأوقاف الأردن�ي��ة التي‬ ‫حت��اول زي��ارة املوقع ومعاينته با�ستخدام‬ ‫الأدوات املنا�سبة للمبا�شرة مب�شروعها‬ ‫ل�ترم�ي��م ال �ت �ل��ة‪ ،‬وب��ال�ت�ن���س�ي��ق م��ع ال ��دول‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة والإ� �س�ل�ام �ي ��ة الت� �خ ��اذ موقف‬ ‫م��وح��دٍ ب�ه��ذا ال���ش��أن‪ ،‬كما يتطلب حتركاً‬ ‫فعا ًال وعاج ً‬ ‫ال على �شتى ال�صعد ال�سيا�سية‬ ‫والقانونية‪ ،‬ال �سيما التقدم ب�شكوى �ضد‬ ‫دول ��ة االح �ت�ل�ال يف امل��ؤ��س���س��ات الدولية‬ ‫املخت�صة �إزاء �سيا�ستها هذه‪ ،‬و�إزاء تدخلها‬ ‫يف � �ش ��أن ت�خ�ت����ص ب��ه الأوق� � ��اف الأردن �ي ��ة‬ ‫ح�صراً دون غريها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ه��ذا ال�ب�ي��ان و� �ض��ح ماهية‬ ‫امل���ش��روع ال�صهيوين (ك�ي��دم يرو�شالمي)‬ ‫ال� ��ذي ي�ف���ض��ي �إىل ت��و��س�ي��ع م��ا ي�سمونه‬ ‫"�ساحة املبكى" بعد هدم تلة باب املغاربة‬ ‫وبناء كني�س يهودي "نور القد�س" الذي‬

‫يطل مبا�شرة على �ساحة امل�سجد الأق�صى‬ ‫مم��ا يعطي للبلدة ال�ق��دمي��ة ب�شكل عام‬ ‫والأق�صى ب�شكل خا�ص طابعاً يهودياً!‬ ‫وق� � ��ال ال� �ب� �ي ��ان‪�" :‬أعلنت �سلطات‬ ‫االح�ت�لال يف ‪ 2011/10/25‬مهلة مدتها‬ ‫‪ 30‬يوماً لالعرتا�ض على قرارها القا�ضي‬ ‫بهدم تلة املغاربة املال�صقة للحرم القد�سي‬ ‫ال�شريف‪ ،‬لت�شرع بعدها بهدم التلة‪ ،‬التي‬ ‫ت�شكل املدخل الوحيد لباب املغاربة يف �سور‬ ‫احل ��رم ال�ق��د��س��ي ال���ش��ري��ف‪ ،‬مم��ا يجعلها‬ ‫يف حكم احل��رم القد�سي ع��رف�اً وقانوناً‪،‬‬ ‫ويجعل االعتداء عليها مبثابة اعتداء على‬ ‫احلرم القد�سي ال�شريف نف�سه‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪�" :‬إن ه ��دم ه ��ذه ال�ت�ل��ة هو‬ ‫اخلطوة الأ�صعب لتطبيق خطة االحتالل‬ ‫لتهويد البلدة القدمية واملعروفة با�سم‬ ‫(كيدم يرو�شالمي) والتي تق�ضي بتو�سيع‬ ‫م��ا ي�سميه االح�ت�لال ب�ـ "�ساحة املبكى"‪،‬‬ ‫وتفريغ املنطقة حتتها‪ ،‬و�إق��ام��ة مدر�سة‬ ‫دي �ن �ي��ة وم �ت �ح��ف وم ��وق ��ف ل �ل �� �س �ي��ارات يف‬ ‫حم�ي��ط ال���س��اح��ة‪ ،‬وان �ت �ه��اء ب�ب�ن��اء كني�س‬ ‫"نور القد�س" ليطل متاماً على �ساحات‬

‫امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى امل �ب��ارك ول �ي �ق��وم فوق‬ ‫مبنى املدر�سة التنكزية املال�صق للحرم‬ ‫القد�سي من جهة الغرب"‪.‬‬ ‫وخ ��اط ��ب ال� �ب� �ي ��ان رئ �ي ����س ال � � ��وزراء‬ ‫بالقول ‪":‬لقد �أعلنتم منذ ال�ي��وم الأول‬ ‫نهج ي�سعى‬ ‫لكم يف موقع امل�س�ؤولية ع��ن ٍ‬ ‫للإ�صالح‪ ،‬و�إن ا�ستمرار االهتمام بق�ضية‬ ‫ال �ق��د���س وامل���س�ج��د الأق �� �ص��ى وج�ع�ل�ه��ا يف‬ ‫��ص��دارة �أول��وي��ات ال��دول��ة الأردن�ي��ة ب�سائر‬ ‫م�ؤ�س�ساتها املعنية هو وجه مهم من وجوه‬ ‫الإ� �ص�ل�اح‪ ،‬وت�صحيح � �ض��روري لبو�صلة‬ ‫الأولويات الوطنية"‪.‬‬ ‫وخ� �ل� �� ��ص ل� �ل� �ق ��ول‪" :‬ختاماً دول� ��ة‬ ‫الرئي�س‪ ،‬ومب��ا لديكم من خ�برات دولية‬ ‫مميزة‪ ،‬فنحن على ثقة ب�أنكم �ستولون هذا‬ ‫املو�ضوع الوطني كل اهتماماكم‪ ،‬وكونوا‬ ‫على ثقة ب�أنكم �ستجدون الأردن �ي�ين كل‬ ‫الأردنيني ي�ؤيدونكم ويقفون من خلفكم يف‬ ‫�أي موقف حازم �أو قرار تتخذونه لن�صرة‬ ‫القد�س وامل�سجد الأق�صى امل�ب��ارك‪ ،‬فهي‬ ‫املدينة التي كانت وما تزال مهوى �أفئدة‬ ‫اجلميع وحمل �إجماعهم واتفاقهم"‪.‬‬

‫صحة‬ ‫«الصحة» تبدأ تطبيق برنامج حوسبة «حكيم» يف مختلف‬ ‫املستشفيات واملراكز الصحية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫تبد�أ وزارة ال�صحة والربنامج الوطني‬ ‫حلو�سبة القطاع ال�صحي "حكيم" العمل‬ ‫على و��ض��ع خطة لتنفيذ احلو�سبة على‬ ‫امل���س�ت��وى ال��وط �ن��ي لت�شمل م�ست�شفيات‬ ‫الوزارة ومراكزها ال�صحية‪.‬‬ ‫و�أم ��ر امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين بتعميم‬ ‫الربنامج حلو�سبة القطاع ال�صحي خالل‬ ‫رع��اي�ت��ه الخ�ت�ت��ام امل��رح�ل��ة التجريبية يف‬ ‫م�ست�شفى الأم�ير حمزة يف �شهر ت�شرين‬ ‫الأول امل��ا��ض��ي‪ .‬وق��ال وزي��ر ال�صحة عبد‬

‫اللطيف وري�ك��ات يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫�إن ال ��وزارة تعمل ب�شكل وثيق م��ع �شركة‬ ‫احلو�سبة ال�صحية غ�ير الربحية للبدء‬ ‫ب�ت�ن�ف�ي��ذ ب��رن��ام��ج "حكيم" يف ع ��دد من‬ ‫امل�ست�شفيات واملراكز ال�صحية التابعة لها‬ ‫�ضمن جدول زمني‪.‬‬ ‫وبني وريكات �أن اختيار املركز ال�صحي‬ ‫�أو امل�ست�شفى لتطبيق ال�برن��ام��ج �سيتم‬ ‫ا�ستنادا لعدة عوامل �أبرزها الربط ب�شبكة‬ ‫الأل �ي ��اف ال���ض��وئ�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة وجاهزية‬ ‫البنية التحتية من �شبكات و�أجهزة قابلة‬ ‫للربط‪ .‬و�أكد وريكات �أن الوزارة مل�ست على‬

‫�أر� ��ض ال��واق��ع خ�لال املرحلة التجريبية‬ ‫ل�ل�برن��ام��ج يف م�ست�شفى الأم �ي�ر حمزة‬ ‫ج�م�ل��ة م��ن ال �ف��وائ��د بالن�سبة للمر�ضى‬ ‫والكوادر الطبية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار �إىل �أن م ��ن �� �ش� ��أن تطبيق‬ ‫ال�برن��ام��ج متكني ال ��وزارة م��ن التوظيف‬ ‫الأمثل ملواردها املادية والب�شرية و�إتاحة‬ ‫امل �ج ��ال وا� �س �ع��ا ل �ت �ق��دمي خ��دم��ة �صحية‬ ‫ك� �ف ��وءة مب �� �س �ت��وى ج � ��ودة ع��ال �ي��ة‪ .‬و�أك� ��د‬ ‫�أن ال��وف��ر امل ��ايل ال ��ذي �سيتيحه تطبيق‬ ‫الربنامج عرب احلد من الهدر يف الأدوية‬ ‫وامل�ستلزمات الطبية �سيتيح للوزارة �ضخ‬

‫هذه الوفورات يف حتديث الأجهزة الطبية‬ ‫وال�ت��و��س��ع يف امل�ن���ش��آت ال�صحية وبرامج‬ ‫التدريب والتعليم الطبي امل�ستمر لكوادر‬ ‫الوزارة لتطوير اخلدمة ال�صحية املقدمة‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار �إىل �أن م ��ن �� �ش� ��أن تطبيق‬ ‫الربنامج توفري الوقت واجلهد بالن�سبة‬ ‫ل�ل�م��ر��ض��ى وال � �ك� ��وادر ال���ص�ح�ي��ة و�إت��اح��ة‬ ‫ال�ف��ر��ص��ة ل �ل��وزارة لتحديد احتياجاتها‬ ‫الفعلية من الأدوية وامل�ستلزمات الطبية‪،‬‬ ‫مبينا �أن الوزارة تنفق �سنويا على الأدوية‬ ‫و�أفالم الأ�شعة حوايل ‪ 53‬مليون دينار‪.‬‬

‫الدفاع املدين ب�سبطر على احلريق‬

‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫ت��ويف رج��ل �إطفاء و�أ�صيب �آخ��ر فجر �أم�س يف‬ ‫�شب يف فندق‬ ‫�أث�ن��اء م�شاركتهما يف �إخ�م��اد حريق ّ‬ ‫بالعا�صمة عمان‪.‬‬ ‫احلريق �أدى �إىل وف��اة العريف علي املقدادي‬ ‫و�إ� �ص��اب��ة ال �ع��ري��ف خ��ال��د اخل�لاي �ل��ة ب �ح��روق من‬ ‫الدرجة الثانية‪ ،‬بح�سب ما �أعلن الناطق الإعالمي‬ ‫للدفاع املدين العقيد فريد ال�شرع‪.‬‬ ‫ال�شرع ق��ال �إن ك��وادر دف��اع م��دين غ��رب عمان‬ ‫وب�إ�سناد من مديرية �إنقاذ و�إ�سناد الو�سط تعاملت‬ ‫فجر �أم�س مع حريق �شب يف امل��راف��ق اخلدماتية‬ ‫ومطعم وب��ار ت�ق��در م�ساحته ب�ح��وايل ‪ 120‬مرتا‬ ‫مربعا تابعا لفندق مرمرة يف منطقة الرابية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال���ش��رع �أن ك ��وادر الإط �ف��اء �أخمدت‬ ‫احلريق ومنعت انت�شاره �إىل باقي �أرج��اء الفندق‬ ‫امل �ك��ون م��ن خ�م���س��ة ط��واب��ق‪ ،‬ب�ي�ن�م��ا ع�م�ل��ت ك ��وادر‬ ‫الإنقاذ على �إخالء نزالء الفندق با�ستخدام املعدات‬ ‫وال�سالمل الهيدروليكية حفاظاً على �سالمتهم‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه �شارك يف عمليات الإنقاذ و�إطفاء‬ ‫احلريق ‪� 16‬آلية عمليات خمتلفة من �آليات الدفاع‬ ‫املدين وعدد كبري من كوادرها‪.‬‬ ‫وقد �أ�شرف على عمليات الإخالء والإطفاء‬ ‫م��دي��ر ع��ام ال��دف��اع امل��دين ال �ل��واء ال��رك��ن طالل‬ ‫ع �ب��داهلل ال�ك��وف�ح��ي ال ��ذي �أوع ��ز بت�شكيل جلنة‬

‫م��ن ق�ب��ل اجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة ل �ل��وق��وف ع�ل��ى �سبب‬ ‫احلريق‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ��رى‪ ،‬حتقق اجل�ه��ات املخت�صة يف‬ ‫حمافظة ال��زرق��اء ب�أ�سباب حريق منزل �أدى �إىل‬ ‫�إ�صابة ثالثة �أ�شخا�ص ب�ضيق تنف�س "اختناق" �إثر‬ ‫ا�ستن�شاقهم غازات انبعثت من احلريق الذي �شب‬ ‫يف منزل مبنطقة جبل الأمري في�صل‪.‬‬ ‫ف ��رق �إ� �س �ع��اف دف ��اع م ��دين ال ��زرق ��اء �أ�سعفت‬ ‫امل�صابني �إىل م�ست�شفى الأم�ير في�صل احلكومي‬ ‫وح��ال�ت�ه��م ال�ع��ام��ة متو�سطة بينما �أخ �م��دت فرق‬ ‫الإطفاء احلريق‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪� ،‬أ�صيب خم�سة �أ�شخا�ص يف منطقة‬ ‫جرينة مبحافظة مادبا بالت�سمم نتيجة تناولهم‬ ‫ع�صري فا�سدة‪.‬‬ ‫فرق �إ�سعاف دفاع مدين مادبا �أ�سعفت امل�صابني‬ ‫�إىل م�ست�شفى الندمي احلكومي وحالتهم العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫و�أ�صيب �شخ�صان بك�سور وجروح نتيجة ت�صادم‬ ‫مركبتني قرب كازية البجايل مبحافظة مادبا‪.‬‬ ‫ف��رق دف��اع م��دين مادبا �أ�سعفت امل�صابني �إىل‬ ‫م�ست�شفى ال �ن��دمي احل�ك��وم��ي وح��ال�ت�ه�م��ا العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫وكانت مراكز الدفاع املدين تعاملت �أم�س مع‬ ‫‪ 147‬ح��ادث�اً خمتلفاً نتج عنها ‪� 59‬إ��ص��اب��ة يف حني‬ ‫تعاملت مع ‪ 319‬حالة مر�ضية خمتلفة‪.‬‬

‫املستشفى امليداني األردني غزة ‪ 16‬يبدأ‬ ‫التعاون مع مستشفى الشفاء يف غزة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بد�أ امل�ست�شفى امليداين االردين غزة ‪� 16‬أم�س‬ ‫برناجما للتن�سيق والتعاون مع م�ست�شفى ال�شفاء‬ ‫يف غ ��زة لإج � ��راء ع ��دد م��ن ال�ع�م�ل�ي��ات اجلراحية‬ ‫الكربى وال�صغرى لالهل يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫وقال قائد امل�ست�شفى امليداين االردين غزة ‪16‬‬ ‫العقيد الركن �سند ال�سوالقة ان اجراء العمليات‬ ‫اجلراحية النوعية ت�أتي يف اطار اخلدمات التي‬ ‫ي �ق��دم �ه��ا امل���س�ت���ش�ف��ى ت �ن �ف �ي��ذا ل �ت��وج �ي �ه��ات امللك‬

‫ع�ب��داهلل ال�ث��اين للتخفيف م��ن م�ع��ان��اة االه��ل يف‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان ��ه وم ��ن خ�ل�ال ه ��ذا التن�سيق‬ ‫�سيكون هناك تعاون طبي يعود بالنفع على االهل‬ ‫يف القطاع‪ ،‬مبيناً �أن احد االطباء من ا�ست�شاريي‬ ‫االن ��ف واالذن واحل �ن �ج��رة وزراع� ��ة ال�ق��وق�ع��ة قام‬ ‫بالتعاون م��ع ع��دد م��ن ط��واق��م م�ست�شفى ال�شفاء‬ ‫الطبي ب ��إج��راء عمليات دقيقة بوا�سطة املجهر‬ ‫لرتميم عظيمات االذن الو�سطى وترقيع الطبلة‬ ‫بو�ساطة الغ�ضاريف خلم�سة مر�ضى‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫امللك يستقبل نائب وزيرة‬ ‫الخارجية األمريكية‬

‫امللك يجري مباحثات يف رام اهلل مع الرئيس عباس‬ ‫عمان‪ -‬رام اهلل ‪ -‬برتا‬ ‫عاد امللك عبداهلل الثاين �إىل �أر�ض الوطن بعد زيارة �إىل رام‬ ‫اهلل �أم�س‪� ،‬أجرى خاللها مباحثات مع الرئي�س حممود عبا�س‬ ‫تناولت الأو�ضاع يف الأرا�ضي الفل�سطينية والتطورات املت�صلة‬ ‫بعملية ال�سالم‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل امل�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين �أم ����س االث �ن�ين ن��ائ��ب وزيرة‬ ‫اخلارجية االمريكية وليم برينز يف اجتماع جرى خالله بحث‬ ‫ال�ع�لاق��ات الثنائية ب�ين االردن وال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫التطورات الراهنة يف املنطقة‪.‬‬ ‫وتناول اللقاء كذلك �سبل ت�سهيل و�صول امل�ساعدات العربية‬ ‫والدولية �إىل ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية؛ لتمكينها من القيام‬ ‫مب�س�ؤولياتها جتاه ال�شعب الفل�سطيني واال�ستمرار يف عملية بناء‬ ‫امل�ؤ�س�سات التي ترعى م�صاحله وتوفري خمتلف اخلدمات له‪.‬‬ ‫كما ا�ستعر�ض امللك مع برينز جهود اال�صالح التي تبناها‬ ‫االردن يف اطار خطة ا�صالح �سيا�سي واقت�صادي واجتماعي �شامل‬ ‫يحقق م�ستقبال اف�ضل لالردنيني جميعا‪.‬‬ ‫وح���ض��ر ال�ل�ق��اء م��دي��ر مكتب امل�ل��ك ع�م��اد ف��اخ��وري‪ ،‬ووزير‬ ‫اخلارجية نا�صر ج��ودة‪ ،‬وال�سفري االمريكي يف عمان �ستيوارت‬ ‫جونز‪.‬‬

‫وزارة الشباب والرياضة تستحدث‬ ‫مديرية للشباب املوهوب‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أعلن وزي��ر ال�شباب والريا�ضة الدكتور حممد نوح الق�ضاة‬ ‫عن ا�ستحداث مديرية جديدة بالوزارة للموهبني واملتميزين من‬ ‫ال�شباب‪.‬‬ ‫وا�ضاف الوزير يف ت�صريح �صحفي ان هذه املديرية �ستعنى‬ ‫بالطاقات ال�شبابية املوهوبة واملتميزة يف املجاالت املختلفة باعتبار‬ ‫ان الوزارة مظلة للعمل ال�شبابي وت�شجع ال�شباب يف املجاالت كافة‬ ‫و�ستكون مبثابة داعم وم�شجع لل�شباب االردين‪.‬‬

‫أمانة عمان تصدر ‪ 5888‬رخصة‬ ‫مهن جديدة منذ مطلع العام‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أ�صدرت �أمانة عمان الكربى ‪ 5888‬رخ�صة مهن جديدة منذ‬ ‫مطلع العام احلايل‪.‬‬ ‫وج��اء يف التقرير ال�شهري ل��دائ��رة الرخ�ص واملهن �أن عدد‬ ‫الرخ�ص التي مت جتديدها يف �شهر ت�شرين االول املا�ضي‪160‬‬ ‫رخ�صة‪ ،‬بينها ‪ 34‬رخ�صة جديدة ويبلغ عدد الرخ�ص الكلي التي‬ ‫متنحها �أمانة عمان �سنويا ‪� 100‬ألف و‪ 974‬رخ�صة‪ ،‬جدد منها منذ‬ ‫مطلع العام حتى نهاية ايلول املا�ضي ‪ 100112‬رخ�صة موزعة على‬ ‫خمتلف املهن‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الأم��ان��ة �أط�ل�ق��ت مطلع ال�ع��ام احل��ايل ن�ظ��ام �إ�صدار‬ ‫رخ�ص املهن �إلكرتونيا بالتعاون مع وزارة االت�صاالت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات �ضمن برنامج احلكومة الإلكرتونية وعمدت الأمانة‬ ‫م��ن خ�لال تطبيق ه��ذا النظام الخت�صار جهد ووق��ت �أ�صحاب‬ ‫العمل‪.‬‬

‫مباحثات أردنية كندية لتطوير‬ ‫كليات املجتمع‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بحثت وزي��رة التعليم ال�ع��ايل والبحث العلمي الدكتورة‬ ‫رويدا املعايطة لدى لقائها �أم�س ال�سفري الكندي مارك غوزدكي‬ ‫�آليات تطوير كليات املجتمع والتعليم التقني يف االردن‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت امل�ع��اي�ط��ة � �ض��رورة ا��س�ت�ق�ط��اب الطلبة لاللتحاق‬ ‫ب�ك�ل�ي��ات امل�ج�ت�م��ع مب��ا يتنا�سب م��ع �أع� ��داد ال�ط�ل�ب��ة امللتحقني‬ ‫بالتعليم اجلامعي �إ�ضافة �إىل انه ال بد من العمل على حت�سني‬ ‫ال�صورة عن نوعية التعليم التقني وخريجي كليات املجتمع‬ ‫لدى الأفراد‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن كليات املجتمع والتعليم التقني من الأولويات‬ ‫�ضمن ب��رام��ج عمل وم���ش��اري��ع ال� ��وزارة احل��ال�ي��ة وم��ن �ضمنها‬ ‫ال �ت �ع��اون م��ع اجل��ان��ب ال �ك �ن��دي ب���ش�ك��ل ي ��أخ��ذ ب �ع�ين االعتبار‬ ‫حاجة �سوق العمل وامل�شاريع الكربى �ضمن �أول��وي��ات املنطقة‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أبدت اهتمامها بالبحث العلمي وبرامج الدرا�سات العليا‬ ‫يف اجلامعات الأردن �ي��ة الر�سمية وحت��دي��داً ب��رام��ج الدكتوراة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل اهتمامها باالئتالفات اجلامعية والنهو�ض بالتعليم‬ ‫العايل وجودة مدخالته وخمرجاته‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه �أك ��د ال���س�ف�ير ال�ك�ن��دي �أه�م�ي��ة ت�ع��زي��ز اجلهود‬ ‫امل�شرتكة وحتريكها بحيث يتم حتديد مالمح املرحلة املقبلة‪.‬‬

‫حملة نظافة عامة ألضرحة‬ ‫ومقامات الصحابة يف املزار الجنوبي‬ ‫املزار اجلنوبي‪ -‬برتا‬ ‫نظمت الفعاليات الر�سمية وال�شعبية يف املزار اجلنوبي �أم�س‬ ‫االثنني مبنا�سبة اليوم العاملي لنظافة الكون حملة نظافة عامة‬ ‫ملقامات وا�ضرحة ال�صحابة االجالء يف منطقتي م�ؤتة واملزار‪.‬‬ ‫و�شارك يف احلملة طلبة املدار�س وعمال البلدية واال�شغال‬ ‫العامة واالوقاف‪.‬‬ ‫و�أك��د مت�صرف امل��زار اجلنوبي �سميح العبي�سات �ضرورة‬ ‫ت�ع��اون اب�ن��اء املجتمع املحلي يف احل�ف��اظ على نظافة املنطقة‬ ‫وعدم العبث مبقامات وا�ضرحة ال�صحابة وموقع معركة م�ؤتة‬ ‫اخلالدة التي تعد �سجال تاريخيا ودينيا للفتوحات اال�سالمية‬ ‫يف بالد ال�شام‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال مدير الرتبية والتعليم الدكتور علي املعايطة‬ ‫ان اال�سرة الرتبوية وطلبتها على �أمت اال�ستعداد للم�شاركة يف‬ ‫احلمالت التي تنفذها البلديات يف جمال النظافة العامة ودهان‬ ‫االر�صفة واالط��اري��ف انطالقا من حر�صها ال��دائ��م على غر�س‬ ‫االنتماء وال��والء يف نفو�س الطلبة واب��راز دور املدر�سة واملديرية‬ ‫يف اقامة �شراكة جمتمعية فاعلة خلدمة املجتمع املحلي يف جميع‬ ‫املجاالت‪.‬‬ ‫وا�شار نائب رئي�س جلنة بلدية م�ؤتة وامل��زار املهند�س ح�سام‬ ‫ال�ك��رك��ي اىل ان البلدية �ستعمل م��ع م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫للحفاظ على نظافة مناطقها واعطائها الطابع اجلمايل الذي‬ ‫يليق بها‪.‬‬

‫و�أك��د امللك خالل لقاء مو�سع تبعه‬ ‫لقاء ثنائي مع الرئي�س عبا�س دعم الأردن‬ ‫الكامل لل�شعب الفل�سطيني ولل�سلطة‬ ‫الوطنية الفل�سطينية يف �سعيها لتحقيق‬ ‫تطلعاته و�آماله يف التحرر و�إقامة دولته‬ ‫امل�ستقلة على ترابه الوطني وعا�صمتها‬ ‫القد�س ال�شرقية‪.‬‬ ‫كما �أك��د امللك �أن الأردن �سي�ستمر‬ ‫يف دع��م جهود ال�سلطة الفل�سطينية يف‬ ‫املحافل الدولية كافة لتحقيق العدالة‬ ‫التي ين�شدها ال�شعب الفل�سطيني ونيل‬ ‫ا�ستقالله و�إق��ام��ة دول�ت��ه امل�ستقلة من‬ ‫خ �ل�ال م �ف��او� �ض��ات ال �� �س�ل�ام ويف �إط ��ار‬ ‫قرارات ال�شرعية الدولية‪.‬‬ ‫وج� � ��دد ج�ل�ال �ت��ه يف ه � ��ذا ال�صدد‬ ‫الت�أكيد على �أن حل ال�صراع الفل�سطيني‬ ‫الإ�سرائيلي يجب �أن يعالج جميع ق�ضايا‬ ‫الو�ضع النهائي ويف مقدمتها ق�ضيتا‬ ‫الالجئني والقد�س‪ ،‬و�صوال �إىل ال�سالم‬ ‫ال �ع��ادل وال���ش��ام��ل ال ��ذي يعيد احلقوق‬ ‫�إىل �أ��ص�ح��اب�ه��ا وي�ن�ه��ي ح��ال��ة ال�ت��وت��ر يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د امل �ل ��ك ك ��ذل ��ك دع� ��م الأردن‬

‫ل��وح��دة ال���ش�ع��ب الفل�سطيني وجلهود‬ ‫حتقيق امل�صاحلة التي ت�ؤ�س�س لوحدة‬ ‫املوقف الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�شدد ‪ +‬على �أن ا�ستمرار �إ�سرائيل يف‬ ‫�سيا�ساتها اال�ستيطانية يقو�ض م�ساعي‬ ‫ال�سالم وال ي�ساعد على بناء الثقة بني‬ ‫الفل�سطينيني والإ�سرائيليني‪.‬‬ ‫واط � �ل� ��ع امل � �ل ��ك ال ��رئ� �ي� �� ��س عبا�س‬ ‫ع� �ل ��ى ن� �ت ��ائ ��ج زي � ��ارت � ��ه الأخ � �ي � ��رة �إىل‬ ‫ل�ن��دن وم�ب��اح�ث��ات��ه م��ع ك�ب��ار امل�س�ؤولني‬ ‫الربيطانيني‪.‬‬ ‫وت�ن��اول��ت املباحثات كذلك اجلهود‬ ‫ال��رام�ي��ة ل��دع��م ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫وال���ش�ع��ب الفل�سطيني اق�ت���ص��ادي��ا من‬ ‫خ �ل��ال ت� �ق ��دمي امل� ��� �س ��اع ��دات العربية‬ ‫والدولية‪.‬‬ ‫وت�ن��اول اللقاء ال��ذي تخلله م�أدبة‬ ‫غ ��داء �أق��ام �ه��ا ال��رئ�ي����س ع�ب��ا���س تكرميا‬ ‫ل �ل �م �ل��ك وال� ��وف� ��د امل� ��راف� ��ق ال �ت �ط ��ورات‬ ‫الراهنة على ال�ساحة العربية وعددا من‬ ‫الق�ضايا التي تهم اجلانبني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه �أك ��د ال��رئ�ي����س حممود‬ ‫عبا�س �أن هذه الزيارة التاريخية للملك‬

‫امللك خالل لقائه عبا�س‬

‫ل�ل�أرا��ض��ي الفل�سطينية جت�سد موقف‬ ‫الأردن الأخوي الداعم وامل�ساند لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني وكفاحه من �أج��ل التحرر‬ ‫واال�ستقالل‪.‬‬ ‫وق��ال �إن زي��ارة امل�ل��ك تعك�س متانة‬ ‫ال �ع�ل�اق��ات الأخ ��وي ��ة ال �ت��ي ت��رب��ط بني‬ ‫ال�شعبني ال�شقيقني‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض الرئي�س عبا�س اجلهود‬ ‫واالت� ��� �ص ��االت ال �ت��ي ب��ذل �ت �ه��ا ال�سلطة‬ ‫الوطنية الفل�سطينية يف املحافل الدولية‬ ‫ل�ل�اع�ت�راف ب��ال��دول��ة الفل�سطينية يف‬ ‫املنظمات الدولية املختلفة‪.‬‬ ‫ك �م��ا اط� �ل ��ع امل� �ل ��ك ع �ل��ى ال� �ظ ��روف‬ ‫امل �ع �ي �� �ش �ي��ة واالق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة ال� �ت ��ي مير‬ ‫ب�ه��ا ال���ش�ع��ب الفل�سطيني يف الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬

‫و�أكد امللك والرئي�س عبا�س ا�ستمرار‬ ‫ال �ت �ن �� �س �ي��ق وال� �ت� ��� �ش ��اور ح� �ي ��ال خمتلف‬ ‫الق�ضايا التي تهم اجلانبني والتي ت�صب‬ ‫يف دعم ال�شعب الفل�سطيني ومتكينه من‬ ‫ب�ن��اء م�ؤ�س�ساته وال�ت���ص��دي للتحديات‬ ‫التي يواجهها‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر امل �ب ��اح �ث ��ات ع ��ن اجلانب‬ ‫الأردين م ��دي ��ر م �ك �ت��ب امل� �ل ��ك عماد‬ ‫فاخوري وم�ست�شار امللك ل�ش�ؤون الإعالم‬ ‫واالت �� �ص��ال �أجم� ��د ال�ع���ض��اي�ل��ة‪ ،‬ووزي ��ر‬ ‫اخلارجية نا�صر جودة والقن�صل الأردين‬ ‫يف رام اهلل ع ��واد ال���س��رح��ان‪ ،‬وح�ضرها‬ ‫عن اجلانب الفل�سطيني الدكتور �سالم‬ ‫فيا�ض رئي�س ال ��وزراء‪ ،‬وري��ا���ض املالكي‬ ‫وزي � ��ر اخل ��ارج� �ي ��ة‪ ،‬وال ��دك� �ت ��ور �صائب‬ ‫عريقات كبري املفاو�ضني الفل�سطينيني‪،‬‬

‫ومنر حماد امل�ست�شار ال�سيا�سي للرئي�س‬ ‫الفل�سطيني وع��دد من كبار امل�س�ؤولني‬ ‫الفل�سطينيني وال�سفري الفل�سطيني يف‬ ‫عمان عطا اهلل خريي‪.‬‬ ‫وقدم الرئي�س الفل�سطيني حممود‬ ‫ع �ب��ا���س ل�ل�م�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين و�سام‬ ‫ال �ق��د���س م ��ن ال ��درج ��ة ال�ع�ل�ي��ا تقديرا‬ ‫جلهوده و�سعيه الد�ؤوب يف دعم الق�ضية‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة وال �� �ش �ع��ب الفل�سطيني‬ ‫وحتقيق �آماله يف �إقامة دولته امل�ستقلة‪.‬‬ ‫وق �ب �ي��ل م� �غ ��ادرة امل �ل��ك مل��دي �ن��ة رام‬ ‫اهلل ق ��ام ب ��زي ��ارة �إىل � �ض��ري��ح الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني الراحل يا�سر عرفات حيث‬ ‫ق��ر�أ الفاحتة على روح��ه وو��ض��ع �إكليال‬ ‫من الزهور على ال�ضريح‪.‬‬

‫جودة‪ :‬قيام دولة فلسطينية مستقلة مصلحة أردنية عليا‬ ‫رام اهلل‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال وزي��ر اخلارجية نا�صر ج��ودة ان االردن هو االقرب‬ ‫لفل�سطني وق�ضيته العادلة‪ ،‬وان قيام دولة فل�سطينية م�ستقلة‬ ‫هو م�صلحة اردنية عليا‪.‬‬

‫وا� �ض��اف يف م ��ؤمت��ر �صحفي عقده‬ ‫�أم����س م��ع وزي��ر اخل��ارج�ي��ة الفل�سطيني‬ ‫ريا�ض املالكي يف مقر الرئا�سة برام اهلل‬ ‫على هام�ش لقاء امللك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫وال��رئ�ي����س حم �م��ود ع�ب��ا���س‪« :‬ان ذريعة‬ ‫الوطن البديل هي وهم لكل من يدعي‬ ‫ه��ذه ال�ف�ك��رة‪ ،‬وان دول ��ة فل�سطني على‬ ‫الأر�ض الفل�سطينية وعا�صمتها القد�س‬ ‫ال�شريف»‪.‬‬ ‫ولفت جودة اىل‪« :‬ان الدعم الأردين‬ ‫لفل�سطني يف جميع املجاالت بال حدود؛‬ ‫من اجل قيام الدولة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وو�صف الزيارة بالتاريخية‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان اللقاء كان �شامال ومعمقا ومت فيه‬ ‫بحث خمتلف الق�ضايا واطلع الرئي�س‬ ‫عبا�س جاللة امللك على اللقاءات التي‬

‫ج ��رت م��ع ال�ل�ج�ن��ة ال��رب��اع �ي��ة الدولية‬ ‫وامل�ساعي الفل�سطينية يف جمل�س الأمن‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ج ��ودة ان ال��رئ�ي����س عبا�س‬ ‫اطلع امللك على جهود امل�صاحلة الوطنية‬ ‫ول �ق��ائ��ه م ��ع رئ �ي ����س امل �ك �ت��ب ال�سيا�سي‬ ‫حل��رك��ة ح�م��ا���س خ��ال��د م�شعل وخارطة‬ ‫ال�ط��ري��ق الفل�سطينية م��ن اج��ل �إنهاء‬ ‫االن �ق �� �س��ام‪ ،‬وخ���ص��و��ص��ا ال �ل �ق��اء املرتقب‬ ‫بني الرئي�س عبا�س وم�شعل‪ ،‬م�ؤكدا ان‬ ‫ال �ق��وة الفل�سطينية ت�ك�م��ن يف الوحدة‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وق��ال امل��ال�ك��ي‪« :‬ان الرئي�س عبا�س‬ ‫اك��د جل�لال��ة امل�ل��ك ان ال�ق�ي��ادة ال ت�سعى‬ ‫ل�ع��زل �إ��س��رائ�ي��ل �أو ن��زع ال�شرعية عنها‬ ‫و�إمن ��ا ل�ع��زل �سيا�سة االح �ت�لال وتثبيت‬

‫جودة واملالكي‬

‫ح �ق��وق ال���ش�ع��ب الفل�سطيني‪ ،‬وحتقيق‬ ‫ال�سالم العادل وال�شامل»‪.‬‬ ‫وا� � � �ض � ��اف‪« :‬ان � � ��ه ج � ��رى الت�أكيد‬ ‫جل�لال�ت��ه ان اجل��ان��ب الفل�سطيني مع‬ ‫العودة للمفاو�ضات اذا التزمت �إ�سرائيل‬ ‫ب��وق��ف اال�ستيطان وامل��رج�ع�ي��ة الدولية‬

‫و�إقامة الدولة الفل�سطينية على حدود‬ ‫عام‪.»67‬‬ ‫و�أك� � ��د امل ��ال �ك ��ي‪« :‬ان ال �ل �ق��اء بحث‬ ‫خمتلف الق�ضايا وب�شكل معمق‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫«ان ال�ع�لاق��ات الفل�سطينية ـ �ـ االردنية‬ ‫ب ��أف �� �ض��ل اح ��وال �ه ��ا وال� ��زي� ��ارة ت� ��أت ��ي يف‬

‫وزير الداخلية‪ :‬الحكومة مع حرية الرأي‬ ‫والتعبري السلمي‬ ‫معان‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير الداخلية حممد‬ ‫الرعود �إن احلكومة مع حرية‬ ‫ال � � � ��ر�أي وال� �ت� �ع� �ب�ي�ر ال�سلمي‬ ‫ب��اع �ت �ب��اره �م��ا ح �ق��ا م�شروعا‬ ‫ل �ك��ل اردين‪ .‬و�� �ش ��دد الرعود‬ ‫خ �ل�ال ل �ق��ائ��ه �أم� �� ��س االثنني‬ ‫اع�ضاء املجل�سني اال�ست�شاري‬ ‫والتنفيذي يف حمافظة معان‬ ‫ب �ح �� �ض��ور وزي� ��ر امل �ي ��اه وال ��ري‬ ‫امل �ه �ن��د���س م��و� �س��ى اجلمعاين‬ ‫ع �ل��ى ان احل ��ري ��ة يف التعبري‬ ‫ال ت�ع�ن��ي ال �ت �ع��دي ع�ل��ى حقوق‬ ‫الغري وم�صاحلهم واملمتلكات‬ ‫ال �ع��ام��ة واخل ��ا�� �ص ��ة وتعطيل‬ ‫م �� �س�يرة ال�ت�ن�م�ي��ة يف الوطن‪،‬‬ ‫م � �ع � �ت �ب�را ان ه� � �ن � ��اك بع�ض‬ ‫ال �ت �� �ص��رف��ات غ�ي�ر امل�س�ؤولة‬ ‫بحجة احلرية والدميقراطية‬ ‫غ�ي�ر ان �ه��ا ال مت ��ت ب � ��أي �صلة‬ ‫ل�ع��ادات�ن��ا وتقاليدنا و�أعرافنا‬ ‫وقيمنا اال�سالمية‪.‬‬ ‫وق��ال ان احل�ك��وم��ة تدرك‬ ‫اه �م �ي��ة امل �ط��ال��ب اال�صالحية‬ ‫وال �ت �� �ش �غ �ي �ل �ي��ة يف ظ� ��ل غياب‬ ‫ال�ت�ن�م�ي��ة وه ��ي ت�ت�ع��ام��ل معها‬ ‫وف � ��ق ر�ؤي � � ��ة م �ل �ك �ي��ة عمادها‬ ‫حت �ق �ي��ق الإ�� � �ص �ل��اح ال�شامل‬ ‫وال �ت �ن �م �ي��ة امل �ن �� �ش��ودة وتوزيع‬

‫م�ك�ت���س�ب��ات�ه��ا ب �ع��دال��ة و�سوية‬ ‫على كافة ارجاء الوطن‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف ان امل� �ل ��ك وج ��ه‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة لإن� ��� �ش ��اء �صندوق‬ ‫تنمية املحافظات ب��ر�أ���س مال‬ ‫يبلغ ‪ 150‬مليون دينار بهدف‬ ‫ت�ع��زي��ز ال �ف��ر���ص ال�ت�ن�م��وي��ة يف‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات وال �ت �خ �ف �ي��ف من‬ ‫ح��دة ال�ف�ق��ر وال �ب �ط��ال��ة فيها‪،‬‬ ‫م �� �ش�ي�را اىل ان ب ��واك�ي�ر هذا‬ ‫ال� ��� �ص� �ن ��دوق ب � � ��د�أت يف بع�ض‬ ‫امل � �ح� ��اف � �ظ� ��ات وب � �خ� ��ا� � �ص� ��ة يف‬ ‫حمافظة الطفيلة ايل ت�شهد‬ ‫�إن �� �ش��اء ع ��دد م ��ن امل�شروعات‬ ‫التنموية‪.‬‬ ‫و�أك ��د وزي ��ر ال��داخ �ل �ي��ة ان‬ ‫احل�ك��وم��ة ب���ص��دد و� �ض��ع خطة‬ ‫ل� �ت ��وف�ي�ر امل� ��زي� ��د م� ��ن فر�ص‬ ‫ال�ع�م��ل وال �ف��ر���ص الت�شغيلية‬ ‫ل�ل�ع��اط�ل�ين ع��ن ال�ع�م��ل خا�صة‬ ‫ب �ي�ن خ��ري �ج��ي اجل ��ام� �ع ��ات يف‬ ‫خم �ت �ل��ف حم ��اف� �ظ ��ات املمكلة‬ ‫وحم ��اف �ظ ��ات اجل� �ن ��وب ب�شكل‬ ‫خ��ا���ص ب �ح �ي��ث ي �ت��م ا�ستيعاب‬ ‫اك �ب��ر ع � ��دد مم� �ك ��ن م �ن �ه��م يف‬ ‫م ��ؤ� �س �� �س��ات ال �ق �ط��اع�ين العام‬ ‫واخلا�ص‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �ل��ى اه �م �ي��ة دور‬ ‫ق � �ي� ��ادات امل �ج �ت �م��ع امل �ح �ل��ي يف‬ ‫امل �� �س��اه �م��ة يف اي� �ج ��اد احللول‬

‫ال�لازم��ة للكثري م��ن امل�شاكل‬ ‫االجتماعية‪ ،‬داعيا اىل ت�ضافر‬ ‫اجل �ه��ود ال���ش�ع�ب�ي��ة والر�سمية‬ ‫حل��ل ه��ذه الق�ضايا والتقليل‬ ‫م� ��ن �آث� � ��اره� � ��ا ع� �ل ��ى املجتمع‬ ‫خ��ا� �ص��ة ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق بق�ضايا‬ ‫ال�سرقات واملخدرات‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ان حم��اف �ظ��ة معان‬ ‫كانت وما تزال يف �ضمري امللك‬ ‫و� �ض �م�ي�ر ك ��ل اردين وحتظى‬ ‫ع �ل��ى ال � ��دوام ب��اه �ت �م��ام ملكي‬ ‫وحكومي مو�صول‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� �ه� �ت ��ه ق � � ��ال وزي � ��ر‬ ‫امل�ي��اه وال��ري املهند�س مو�سى‬ ‫اجلمعاين ان االردن يعد من‬ ‫�أف� �ق ��ر دول ال� �ع ��امل يف قطاع‬ ‫املياه‪ ،‬داعيا اىل تكاتف اجلهود‬ ‫يف الق�ضية املائية للمحافظة‬ ‫ع�ل��ى امل���ص��ادر امل��ائ�ي��ة املتوفرة‬ ‫وع ��دم ا��س�ت�ن��زاف�ه��ا اىل جانب‬ ‫رف��ع ��س��وي��ة امل��راف��ق امل��ائ�ي��ة يف‬ ‫امل �م �ل �ك��ة‪ ،‬م � ��ؤك� ��دا ان االردن‬ ‫� �س �ي �ع �ت �م��د يف امل �� �س �ت �ق �ب��ل على‬ ‫حت�ل�ي��ة امل �ي��اه يف اط ��ار جهوده‬ ‫ل �ل �ب �ح��ث ع ��ن م �� �ص ��ادر مائية‬ ‫ج� ��دي� ��دة اىل ج� ��ان� ��ب تقليل‬ ‫ال �ف��اق��د م ��ن امل �� �ص��ادر املائية‬ ‫احل ��ال� �ي ��ة‪ .‬و�� �ش ��دد اجلمعاين‬ ‫ع � �ل ��ى اه � �م � �ي ��ة م � �� � �ش� ��روع جر‬ ‫م�ي��اه الدي�سي يف زي��ادة ح�صة‬

‫امل�ح��اف�ظ��ات م��ن امل �ي��اه‪ ،‬م�ؤكدا��� ‫ان مياه الدي�سي �ستوزع على‬ ‫ك��اف��ة حم��اف�ظ��ات امل�م�ل�ك��ة وفق‬ ‫برنامج �سيعد يف وقت الحق‪.‬‬ ‫وقال ان امل�شروع وبح�سب‬ ‫ال��درا� �س��ات ال�ف�ن�ي��ة والعلمية‬ ‫� �س �ي��وف��ر م ��ائ ��ة م� �ل� �ي ��ون مرت‬ ‫م �ك �ع��ب م� ��ن امل � �ي� ��اه للمملكة‬ ‫مل��ائ��ة ع� ��ام ق ��ادم ��ة‪ ،‬الف �ت��ا اىل‬ ‫ان ��ه ي�ت���ض�م��ن �إن �� �ش��اء و�صالت‬ ‫لكل حمافظة على ط��ول خط‬ ‫امل� ��� �ش ��روع ل� �ت ��زوي ��ده ��ا باملياه‬ ‫ورف��ع ح�صة ابنائها م��ن مياه‬ ‫ال�شرب‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب�شبكات املياه‬ ‫يف امل�م�ل�ك��ة ق��ال اجل �م �ع��اين ان‬ ‫‪ 65-60‬باملائة من �شبكات املياه‬ ‫يف اململكة خ�ضعت اىل عمليات‬ ‫ت� �ط ��وي ��ر وحت � ��دي � ��ث‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل وج � ��ود خ �ط��ط لتحديث‬ ‫امل� � �ه �ت��رئ م� �ن� �ه ��ا يف خمتلف‬ ‫مناطق اململكة ومبا يقلل من‬ ‫ن�سبة الفاقد من املياه‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م��ع وزي ��را الداخلية‬ ‫وامل �ي��اه خ�لال ال�ل�ق��اء بح�ضور‬ ‫حم� ��اف� ��ظ م � �ع� ��ان اىل جملة‬ ‫م��ن امل�ط��ال��ب وال�ق���ض��اي��ا التي‬ ‫اث � ��اره � ��ا اع� ��� �ض ��اء املجل�سني‬ ‫وامل� � ��واط � � �ن� � ��ون م � ��ن خملتف‬ ‫مناطق املحافظة‪.‬‬

‫اط��ار ال�ت�ع��اون والتن�سيق امل���ش�ترك بني‬ ‫اجلانبني»‪.‬‬ ‫وقال ان الرئي�س حممود عبا�س ابلغ‬ ‫امل�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين ب ��أن��ه ال م�صلحة‬ ‫فل�سطينية �أعلى من امل�صاحلة الوطنية‬ ‫و�إنهاء االنق�سام‪.‬‬

‫الدغمي‪ :‬األردن دولة حضارية مدنية‬ ‫تسعى على الدوام ملواكبة العصر‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد رئي�س جمل�س النواب عبد الكرمي الدغمي ان االردن دولة‬ ‫ح�ضارية مدنية ت�سعى على الدوام اىل حتديث الت�شريعيات بهدف‬ ‫مواكبة روح الع�صر ومواجهة التحديات‪.‬‬ ‫وق��ال خالل لقائه �أم�س االثنني الوفود ال�شبابية امل�شاركة يف‬ ‫ال�ل�ق��اء ال�ث��ام��ن ل�شباب العوا�صم العربية بح�ضور وزي��ر ال�شباب‬ ‫حممد نوح الق�ضاة �إن االردن اجرى اخريا تعديالت د�ستورية �شكلت‬ ‫رافعة للحريات العامة وتعزيز احلياة ال�سيا�سية وعملت على �إعادة‬ ‫التوازن بني ال�سلطات الثالث (الت�شريعية والق�ضائية والتنفيذية)‪،‬‬ ‫حيث عززت دور جمل�س النواب ووق�صف تغول ال�سلطة التنفيذية‬ ‫عليه‪ ،‬ومنحت ال�سلطة الق�ضائية اال�ستقاللية التامة من تدخل �أي‬ ‫�سلطة اخرى‪ .‬وعر�ض الدغمي خالل اللقاء تطور احلياة الربملانية‬ ‫والت�شريعية منذ ت�أ�سي�س ام��ارة �شرق االردن عام ‪ ،1921‬م�ؤكدا ان‬ ‫ال�شعب االردين ك��ان ع�ل��ى ال� ��دوام م���ص��در ال���س�ل�ط��ات وق��د �ضمن‬ ‫الد�ستور االردين هذا املبد�أ‪ ،‬حيث ن�ص على ان نظام احلكم يف االردن‬ ‫نيابي ملكي وراثي‪.‬‬ ‫وبني ان االردن دولة قائمة على الت�سامح واالعتدال والو�سطية‬ ‫يعي�ش فيه جميع ابناء االردن مبحبة واخ��وة وت�شارك‪ ،‬وقد كفلت‬ ‫الت�شريعيات االردن �ي��ة حقوق املواطنني كافة باختالف �أعراقهم‬ ‫ودينهم‪ ،‬وك��ر���س االردن ه��ذه احل�ق��وق م��ن خ�لال ق��ان��ون االنتخاب‬ ‫الذي �ضمن حق متثيل جميع املواطنني يف جمل�س النواب‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال��دغ�م��ي ان االردن يتمتع ببيئة �ضامنة للحريات‬ ‫ال�ع��ام��ة وال �سيما ح��ري��ة االع�ل�ام ب��دع��م مبا�شر م��ن ج�لال��ة امللك‬ ‫ع�ب��داهلل ال �ث��اين‪ ،‬حيث ه�ن��اك ح��ري��ة مطلقة ل�لاع�لام االردين يف‬ ‫توجيه النقد وامل�ساءلة واملراقبة واالختالف مع االعالم مرجعيته‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬مبينا يف نف�س الوقت ان الت�شريعات االردنية ومنها قانون‬ ‫نقابة ال�صحفيني وفرت احلماية لل�صحفيني لتمكينهم من ممار�سة‬ ‫دورهم بعيدا عن �أي �ضغوط وت�أثريات‪.‬‬ ‫وجرى حوار مو�سع بني الوفود ال�شبابية ورئي�س جمل�س النواب‬ ‫عن خمتلف الق�ضايا خ�صو�صا املتعلقة بعالقة ال�سلطة الت�شريعية‬ ‫مع ال�سلطة التنفيذية و�آليات مراقبة جمل�س النواب على اعمال‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا االط��ار �أو��ض��ح رئي�س جمل�س ال�ن��واب ان دور املجل�س‬ ‫دور ت�شريعي رقابي‪ ،‬والدور الرقابي يبد�أ بتوجيه ال�س�ؤال من قبل‬ ‫النائب للحكومة او اي وزير فيها ثم اال�ستجواب ثم طرح الثقة يف‬ ‫احلكومة‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫ع� �م ��ان ‪ /‬ع� ��رج� ��ان ق � ��رب دائ � ��رة‬ ‫االف�ت��اء م�ساحة ‪ 860‬م�تر واجهة‬ ‫‪ 37‬م�تر ع�ل��ى � �ش��ارع االردن �سكن‬ ‫ب ب�سعر ‪ 450‬الف لكامل القطعة‬ ‫‪0788956723‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫البيادر ‪ /‬الدربيات قطعة ار�ض‬ ‫ا��س�ت�ث�م��اري��ة م���س��اح��ة ‪ 350‬مرت‬ ‫ت�ن�ظ�ي��م ��ص�ن��اع��ي ع�ل��ى �شارعني‬ ‫م ��وق ��ع مم �ي��ز ب �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ن� ��زال ال � ��ذراع ق�ط�ع��ة ار�ض‬ ‫�سكنية م���س��اح��ة ‪ 480‬م�تر تنظيم‬ ‫��س�ك��ن ج ج�م�ي��ع اخل��دم��ات ويتوفر‬ ‫لدينا قطع �سكنية مقابل حديقة‬ ‫ال �� �ش��ورى وخ �ل��ف ن ��زال م ��ول قطع‬ ‫م �ت �ج��اورة ب���س�ع��ر ‪ 90‬دي �ن��ار للمرت‬ ‫ل �ل �ج��ادي��ن م ��ؤ� �س �� �س��ة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع م�ق��اب�ل�ين ال�ب�ن�ي��ات قطعة‬ ‫ار�� � ��ض م �� �س��اح��ة ‪500‬م � �ت ��ر على‬

‫�شارعني تنظيم ال�سكن ج جميع‬ ‫اخلدمنات متوفرة كال�شقة ومطلة‬ ‫وم��رت�ف�ع��ة و��ص�خ��ري��ة ل��دي�ن��ا عدة‬ ‫قطع متجاورة وم�ساحات خمتلفة‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال �ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫�أر�ض للبيع ا�ستثمارية املا�ضونة‬ ‫ح��و���ض ‪ 12‬ال��دب �ي��ة ث ��اين منرة‬ ‫م��ن � �ش��ارع ال‪ 100‬امل���س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض جتاري ال�شمي�ساين‬ ‫امل � � �� � � �س� � ��اح� � ��ة ‪900‬م‪ 2‬خ� �ل ��ف‬ ‫االمب�سادور ‪ /‬قرب فندق ال�شام‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار���ض جت��اري ال�شمي�ساين‬ ‫امل�ساحة ‪900‬م‪ 2‬خلف االمب�سادور‬ ‫‪ /‬قرب فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ��س�ك��ن د ‪ /‬ال ��ذراع‬ ‫ال� �غ ��رب ��ي امل� ��� �س ��اح ��ة ‪426‬م‪/ 2‬‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف ح��وي �ط��ي مرج‬ ‫احل �م��ام خ�ل��ف امل��دار���س العاملية‬ ‫م�ساحة ‪ 1120‬مرت �سكن �أ ب�سعر‬ ‫‪ 140‬االف دي �ن��ار ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف ابو ن�صري حو�ض ‪� 8‬أم‬ ‫بطمة مقابل �صحاري مول م�ساحة‬ ‫‪ 604‬م�تر ق�ط�ع��ة رق ��م ‪ 224‬موقع‬ ‫مميز على �شارعني ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�سكاين او فيال من املالك مبا�شرة‬ ‫مل� ��دة ث�ل�اث ��ة �أي� � ��ام ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف تالع العلي حو�ض‬ ‫ت �ل�اع ال �� �ش��رق��ي خ �ل��ف مطاعم‬ ‫ال�سروت م�ساحة ‪ 910‬مرت �سكن‬ ‫�أ خم�سة مائة االف دينار كامل‬ ‫ال�ق�ط�ع��ة � �ص��ايف ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن (‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع �أر�� ��ض ��ص�ن��اع��ات خفيفة‬ ‫ح � ��وايل ‪ 12‬دومن م ��ارك ��ا حنو‬ ‫ال �ك �� �س��ار ع �ل��ى � �ش��ارع�ين �أمامي‬ ‫‪16‬م وخلفي ‪16‬م ت�صلح مل�صنع‬ ‫كبري ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع �أر� � ��ض ��س�ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م جبل عمان ‪ /‬ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�سكان ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج ‪527‬م‪ 2‬الزهور‬ ‫��ض��اح�ي��ة احل ��اج ح���س��ن ‪ /‬املوقع‬ ‫مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية احلالبات‬ ‫ق � � ��رب امل� �ن� �ط� �ق ��ة احل � � � ��رة على‬ ‫ث�لاث ��ش��وارع امل�ساحة ‪ 17‬دومن‬ ‫‪ /‬ف��ر� �ص��ة ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ناجحة‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض ا� �س �ت �ث �م ��اري ��ة ‪/‬‬ ‫م ��ن �أرا�� �ض ��ي امل �ف ��رق ‪ /‬مزرعة‬ ‫احل�صينيات ‪ /‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية الزرقاء‬ ‫‪ /‬ق��اع خنا م��ن ارا��ض��ي ال��زرق��اء ‪/‬‬ ‫امل�ساحة ‪ 11‬دومن ‪ /‬حو�ض اللحفي‬ ‫ال�شرقي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف تالع العلي تالع‬ ‫ال �� �ش �م��ايل م���س��اح��ة ‪ 1519‬مرت‬ ‫��س�ك��ن �أ ق ��رب ا� �س �ك��ان االطباء‬ ‫ت���ص�ل��ح مل �� �ش��روع ا� �س �ك��اين ب�سعر‬ ‫ك��ام��ل القطعة ‪ 350‬االف دينار‬ ‫ك ��ام ��ل ال �ق �ط �ع��ة �� �ص ��ايف مكتب‬ ‫اجلوهرة العقاري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫متفرقــــــــــــــات‬ ‫متفرقــــات‬

‫فيال ب�سعر االر�ض يف �أم ال�سماق‬ ‫اجل �ن��وب��ي خ �ل��ف ال �ب��ورج��ر كنج‬

‫‪7‬‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫م� ��� �س ��اح ��ة االر� � � � � ��ض ‪675‬م� �ت ��ر‬ ‫ال� �ط ��اب ��ق االر�� � �ض � ��ي ‪ 350‬مرت‬ ‫االول ‪ 300‬م�ت�ر‪ ،‬اط��اب��ق االول‬ ‫بحاجة لت�شطيب نهائي‪ ،‬ب�سعر‬ ‫م�ن��ا��س��ب ع��دم ت��دخ��ل الو�سطاء‬ ‫‪0788956723‬‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫�شـــــــقق‬

‫للبيع املقابلني زهور �شقة ت�سوية‬ ‫امل�ساحة ‪ 115���مرت ‪ 3‬نوم حمامني‬ ‫�� �ص ��ال ��ة و� � �ص� ��ال� ��ون دي� � �ك � ��ورات‬ ‫واب��اج��ورات مطبخ وا��س��ع تر�س‬ ‫على ال��داي��ر ك��راج خ��ا���ص ل�شقة‬ ‫ج ��دي ��دة مل ت���س�ك��ن م �ع �ف��اة من‬ ‫الر�سوم ويتوفر لدينا م�ساحات‬ ‫مب� ��واق� ��ع خم �ت �ل �ف��ة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ن � � ��زال ال � � � ��ذراع منزل‬ ‫م�ستقل م�ك��ون م��ن طابقني ‪3‬‬ ‫�شقق م�ساحة االر�ض ‪ 340‬مرت‬ ‫م�ساحة ال�ب�ن��اء ‪ 170‬م�تر لكل‬ ‫طابق واجهة حجر عمر البناء‬ ‫‪� 7‬سنوات الطابق االول �شقتني‬

‫ج��دي��دة مل ت���س�ك��ن ق ��رب دوار‬ ‫علي �صقر ويتوفر لدينا منازل‬ ‫مب� ��واق� ��ع خم �ت �ل �ف��ة وبا�سعار‬ ‫ت� �ب ��د�أ م ��ن ‪ 60‬ال� ��ف م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع � �ش �ق��ة ار� �ض �ي ��ة جتارية‬ ‫امل� ��� �س ��اح ��ة ‪206‬م‪ /2‬م� ��ارك� ��ا ‪/‬‬ ‫العبدالالت لها مو�صفات مميزة‬ ‫‪ /‬م��وق��ع مم�ي��ز ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع عمارة جت��اري على ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حم�لات جت��اري��ة على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪��6‬ش�ق��ق �سكنية جبل‬ ‫ع� �م ��ان � � �ش� ��ارع الأم � �ي ��ر حممد‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــــــوب‬ ‫مطلوب ارا� �ض��ي �سكنية �ضمن‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫م� �ن ��اط ��ق ع � �م� ��ان م � ��ن امل ��ال ��ك‬ ‫مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور‬ ‫‪ /‬ال� � � ��ذراع ‪ /‬امل �ق��اب �ل�ي�ن �شارع‬ ‫احلرية ‪ /‬ومناطق �أخرى جيدة‬ ‫‪/4655225‬‬

‫‪/0795558951‬‬

‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪�� /‬ش�ق��ق ��س�ك�ن�ي��ة ‪�� /‬ض�م��ن جبل‬

‫ع�م��ان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة ‪/‬‬ ‫ال��زه��ور ‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ين ‪ /‬ال ��ذراع‬ ‫م��ن امل��ال��ك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء اجل ��اد عمارات‬ ‫�سكنية وجممعات جتارية و�شقق‬ ‫�سكنية بحي نزال اليا�سمني الذراع‬ ‫مقابلني القوي�سمة مرج احلمام‬ ‫واملناطق املجاورة ال يهم امل�ساحة‬ ‫�أو عمر البناء‪ ،‬من املالك مبا�شرة‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬


‫‪8‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫مذكرة تبليغ �صادرة من حمكمة‬ ‫�صلح جزاء �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى ( ‪)2011/ 5475‬‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬يو�سف نافع‬ ‫الطلوب تبليغه امل�شتكى عليه ‪:‬‬

‫�سامي عاي�ش عبد القادر عبد العال‬ ‫العنوان‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم الثالثاء املوافق ‪2011/12/6‬‬ ‫ال�ساعة التا�سعة �صباحا وذل��ك للنظر بال�شكوى‬ ‫التي �أقامها عليك ‪:‬‬

‫عنان ( حممد عادل ) الطويل‬ ‫ف� ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد ت�ط�ب��ق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح‬ ‫وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ �صادرة من حمكمة‬ ‫�صلح جزاء �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى ( ‪)2011/ 5803‬‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد وريكات‬ ‫الطلوب تبليغهما ‪:‬‬

‫‪ -1‬م�ؤ�س�سة غرب عمان للديكور‬ ‫‪ -2‬احمد حممد عي�سى عودة وبهاء الدين‬ ‫ج�م�ع��ة ع ��ود ةب ��دروا� �ش ��رف حم�م��د نبيل‬ ‫ال�شرفاء و�ضياء الدين جمعة عودة بدر‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم الثالثاء املوافق ‪2011/12/6‬‬ ‫ال�ساعة التا�سعة �صباحا وذل��ك للنظر بال�شكوى‬ ‫التي �أقامها عليكما ‪:‬‬

‫عنان ( حممد ) الطويل‬ ‫ف� ��إذا مل حت���ض��را يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح‬ ‫وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011/ 13946 ( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪� :‬سامية علي م�صطفى املغربي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه ‪:‬‬

‫خمي�س العبد خمي�س ن�صر‬ ‫ال�ع�ن��وان ‪ :‬ع�م��ان ‪ -‬ج�ب��ل امل��ري��خ ‪ -‬خ�ل��ف م�سجد‬ ‫حممد منور احلديد‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/11/24‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم‬ ‫�أعاله والتي �أقامها عليك املدعي ‪:‬‬

‫جميل حممد داود حممد عي�سى‬ ‫ف� ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد ت�ط�ب��ق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح‬ ‫وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ حكم من حمكمة بداية‬ ‫حقوق �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى ( ‪)2011/ 202‬‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/9/21 :‬‬ ‫طالب التبليغ ‪:‬‬

‫م�صنع بال�ستيك �شريف االردين ‪ /‬وكيله‬ ‫املحامي �سلمان العجارمة‬ ‫املطلوب تبليغهما ‪:‬‬

‫‪� -1‬شركة مو�سى حماد و�شركاه مالكة اال�سم‬ ‫التجاري م�صنع ال�ساملية للمواد الغذائية‬ ‫‪ -2‬مو�سى حماد حممود وعلي حممود حممد‬

‫عنوانهما ‪ :‬م��ارك��ا ال�شمالية ‪ -‬ح��ي ال��ون��ان��ات ‪-‬‬ ‫مقابل �شركة تويوتا‬ ‫خال�صة احلكم ‪ :‬ال��زام املدعى عليهما بالتكافل‬ ‫وال�ت���ض��ام��ن ب ��ان ي��دف �ع��وا ل�ل�م��دع��ي م�ب�ل��غ واحد‬ ‫واربعون الف وخم�سمائة وثمانية وثالثون دينارا‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة خم�سمائة‬ ‫دينار والفائدة القانونية من تاريخ املطالبة يف‬ ‫‪2011/6/16‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة تنفيذ عمان‬

‫مذكرة تبليغ الئحة ا�ستئناف‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬جبل احل�سني بجانب كلية احل�سني‬ ‫�صاحب معر�ض �سيارات‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬تنفيذ عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪10000 :‬‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫عاطف مو�سى عطية مطالقة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ عمان‬

‫فادية �سعيد ف�ؤاد بركات‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-6704(/11-5 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ع‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�سامر عبود ح�سن احل�شحو�ش‬

‫رقم الدعوى ‪2011/1355‬‬ ‫طالب التبليغ (امل�ست�أنف) ومن ميثله‪:‬‬

‫وكيله املحامي‪ :‬يحيى بدوية‬ ‫املطلوب تبليغه (امل�ست�أنف عليه) ومن‬ ‫ميثله‪:‬‬

‫‪ -1‬عي�سى يحيى عي�سى جار اهلل‬ ‫‪ -2‬حممد جميل علي �صالح‬

‫االوراق املبلغة‪ :‬الئحة ا�ستنئاف‬ ‫ملراجعة قلم ا�ستئناف بداية حقوق عمان‬ ‫ال�ستالم الالئحة اال�ستئنافية واالجابة‬ ‫عليها خالل املدة القانونية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪�/277‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪)22‬‬ ‫ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة ب�أن‬

‫�شركة درة عمان للمطاعم ال�سياحية ذ‪.‬م‪.‬م‬

‫كانت م�سجلة لدينا يف �سجل ال�شركات ذات م�س�ؤولية حمدودة‬ ‫حتت الرقم (‪ )25869‬بتاريخ ‪.2011/8/22‬‬ ‫وقد تقرر �شطبها من �سجل ال�شركات ذات م�س�ؤولية حمدودة‬ ‫بتاريخ ‪.2011/11/20‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/274 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/11/21 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ب�سام عبدالرحمن حممد حموده‬

‫وعنوانه‪� :‬شارع مكة حي ال�صاحلني عمارة رقم ‪18‬‬ ‫الطابق الرابع‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬صلح جزاء عمان‬ ‫رقم االعالم ‪2009/3536 /‬‬ ‫تاريخه‪2009/3/15 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 800 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف و‪ 40‬دينار اتعاب حماماة والفائدة‬ ‫القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫خمي�س حممد خمي�س �سعد املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫علم وخرب تبليغ‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫�إدارة الدعوى املدنية‬ ‫رقم الدعوى‪2011/2156 :‬‬ ‫رقم ملف �إدارة الدعوى‪2011/825 :‬‬ ‫قا�ضي �إدارة الدعوى‪ :‬ال�سيد �سطام املجايل‬ ‫طالب التبليغ (املدعي)‪:‬‬

‫�سامل مبارك ال�سالمة ال�شوابكة‬ ‫وكيله املحامي اال�ستاذ‪ :‬نايف ال�شوابكة‬ ‫املطلوب تبليغه (املدعي عليه)‪:‬‬

‫‪ -1‬عادل حممود ها�شم ابو حرب‬ ‫نوع الأوراق املبلغة‪ :‬الئحة دعوى وحافظة م�ستندات‬ ‫مالحظة‪ :‬عليكم مراجعة قلم �إدارة الدعوى‬ ‫املدنية لت�سلم امل�ستندات املتعلقة بالدعوى‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 3291 ( / 1 - 1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/9/28‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫اعالن طرح عطاء‬ ‫تعلن مديرية الأمن العام ‪� /‬إدارة الأبنية عن طرح عطاء رقم «ع م ر‪ »2011/23/‬م�شروع ا�ضافات‬ ‫ق�سم ترخي�ص �سحاب‪ :‬فعلى املتعهدين امل�صنفني لدى وزارة الأ�شغال العامة والإ�سكان يف جمال «الأبنية»‬ ‫بالدرجة الرابعة فما فوق‪ ،‬والراغبني باال�شرتاك يف هذا العطاء مراجعة �إدارة الأبنية ‪ /‬طارق خالل‬ ‫�ساعات الدوام الر�سمي م�صطحبني معهم �شهادات الت�صنيف الأ�صلية و�صورة م�صدقة عنها وال�سرية‬ ‫الذاتية (ك�شف خربات النقابة) لإجنازات ال�شركة يف هذا املجال وبنف�س حجم هذه الأعمال للح�صول‬ ‫على ن�سخة من وثائق العطاء مقابل مبلغ (‪ )150‬مائة وخم�سون دينار غري م�سرتدة علماً ب�أن �أول يوم‬ ‫للبيع «اخلمي�س» املوافق ‪2011/11/24‬م و�آخر يوم لبيع الن�سخ هو يوم «الأح��د» املوافق ‪2011/12/4‬م‪،‬‬ ‫وال��ذي �سيكون �آخ��ر يوم لال�ستف�سارات‪ ،‬وتعاد كافة املناق�صات ل�شعبة الدرا�سات ‪� /‬إدارة الأبنية غري‬ ‫مت�أخرة عن ال�ساعة الثانية ع�شر من ظهر يوم «الأح��د» املوافق ‪2011/12/11‬م‪ ،‬والذي �سيكون موعد‬ ‫فتح العرو�ض وكل مناق�صة ترد بعد هذا الوقت والتاريخ املحددين تهمل وال ينظر بها‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ �صادرة من حمكمة‬ ‫�صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ( ‪)2011/ 6036‬‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬امين ال�شوره‬ ‫الطلوب تبليغهما ‪:‬‬

‫‪ -1‬م�صنع �شاكر ل�صناعة امالح‬ ‫الطعام وال�صناعي‬ ‫‪� -2‬شاكر زهري �شاكر ح�سونة‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االرب� � �ع � ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/11/23‬ال �� �س ��اع ��ة ال �ت��ا� �س �ع��ة �صباحا‬ ‫وذل��ك للنظر بال�شكوى ال�ت��ي �أق��ام�ه��ا عليكما ‪:‬‬ ‫عنان ( حممد عادل ) الطويل‬ ‫ف� ��إذا مل حت���ض��را يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح‬ ‫وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬

‫ع�م��ان ‪ /‬ال��راب�ي��ة ��ش��ارع في�صل ف��رح��ان اجل��رب��ا جممع‬ ‫رزق التجاري املركز ال��دويل للعدالة ‪ /‬وكيلها املحامي‬ ‫حامت �شاهني‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 2689 ( / 1-4‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬مرام خلف قا�سم حما�سنة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان ‪ /‬ابو ن�صري قرية ابو ن�صري ا�سواق بوابة القرية‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة ما يلي‪ -1 :‬عمال باحكام‬ ‫امل��واد ‪ 87‬و‪ 199‬و‪ 202‬و‪ 522‬من القانون امل��دين وامل��واد ‪10‬‬ ‫و‪ 11‬من قانون البينات و‪ 167‬من قانون ا�صول املحاكمات‬ ‫املدنية احلكم بالزام املدعى عليه ب�أن يدفع للمدعية املبلغ‬ ‫والبالغ ‪ 500‬دينار والفائدة القانونية من تاريخ املطالبة‬ ‫وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫‪ -2‬ع �م�لا ب��اح �ك��ام امل� ��واد ‪ 161‬و‪ 166‬م��ن ق��ان��ون ا�صول‬ ‫امل�ح��اك�م��ات امل��دن�ي��ة وامل ��ادة ‪ 46‬م��ن ق��ان��ون نقابة املحامني‬ ‫ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ ‪ 25‬دينار‬ ‫ب��دل ات�ع��اب حم��ام��اة حكما وجاهيا بحق املدعية ومبثابة‬ ‫الوجاهي بحق املدعى عليها قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم‬ ‫علنا بتاريخ ‪.2011/9/28‬‬

‫عمان ‪ /‬مرج احلمام دوار الدلة‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/11/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫فواز حممد م�صطفى �شهوان‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ا�سامة بدر عبداحلميد الكركي‬

‫فرا�س ابراهيم حممد اجلمل‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 13604 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حمزة وليد م�صطفى قناة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة درة القا�سم للتعهدات‬

‫عمان ‪ /‬عبدون دوار القي�سية‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2011/11/24‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫ورث��ة يو�سف يعقوب يو�سف �سكاب �صاحبة‬ ‫اال�سم التجاري وكالة نيوبورت التجارية‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫يو�سف م�صطفى دروي�ش ابو حموده‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010- 15764 ( / 1 - 5‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/2/2‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫حنان زياد حممد مهيزع‬ ‫عمان ‪ /‬وكيله ح�سام كيوان‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد فهمي يو�سف عودة‬ ‫عمان ‪ /‬الها�شمي ال�شمايل مقابل �شركة تويوتا‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬الزام املدعى عليه ب�أن ي�ؤدي للمدعية مبلغ‬ ‫(‪ )3700‬دينار‪.‬‬ ‫ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ (‪ )185‬دينار‬ ‫اتعاب حماماة دون احلكم بالفائدة القانونية حكما وجاهيا‬ ‫ب�ح��ق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي ب�ح��ق امل��دع��ى ع�ل�ي��ه قابال‬ ‫لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم �صاحب اجلاللة الها�شمية‬ ‫عبداهلل الثاين بن احل�سني املعظم حفظه اهلل ورع��اه بتاريخ‬ ‫‪2011/2/2‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمـــة بدايـــة عمـــان‬

‫مذكرة تبليغ‬ ‫�صادرة من حمكمة �صلح‬ ‫جزاء جنوب عمان‬

‫عيد حممد عيد الزواهرة‬

‫رقم الدعوى ( ‪)2011/ 6038‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/6784 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/11/16 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬حي نزال – احذية حافية القدمني –‬ ‫بعد دخلة بنك اال�سكان‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي ‪ :‬كمبيالة‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان – حي نزال‬ ‫تاريخه ‪2011/1/20 :‬‬ ‫امل �ح �ك��وم ب ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 420 :‬دي �ن��ار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫مفيد حممد ح�سن ابو جبة ‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين املذكور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة امل�ع��ام�لات التنفيذية ال�لازم��ة قانوناً‬ ‫بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 10380 ( / 1 - 5‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/9/28‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫دائرة التنفيذ حمكمة بداية اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2011/9337‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫التاريخ‪2011/11/20 :‬‬

‫ل�ؤي حممد غ�ضيان العرموطي‬

‫عمان ‪ /‬واملحامون وائل عمرو و�آخرون‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫ابراهيم رجب عبدالرحمن الدابوقي‬

‫عمان ‪� /‬شارع االردن وادي احلدادة‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم تقرر املحكمة‬ ‫ما يلي‪ -1 :‬عمال باحكام امل��واد ‪ 181‬و‪ 185‬و‪ 186‬و‪ 222‬من‬ ‫قانون التجارة واملادتني ‪ 10‬و‪ 11/1‬من قانون البينات واملادة‬ ‫‪ 1818‬من جملة االحكام العدلية احلكم بالزام املدعى عليه‬ ‫بدفع املبلغ املدعى به والبالغ ‪ 650‬دينار للمدعي‪.‬‬ ‫‪ -2‬عمال باحكام امل��واد ‪ 161‬و‪ 166‬و‪ 167‬من قانون ا�صول‬ ‫املحاكمات املدنية وامل��ادة ‪ 46/4‬من قانون نقابة املحامني‬ ‫النظاميني ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ‬ ‫‪ 33‬دينار بدل اتعاب املحاماة والفائدة القانونية من تاريخ‬ ‫اال�ستحقاق الواقع يف ‪ 2007/7/25‬وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ح�ك�م��ا وج��اه �ي��ا ب �ح��ق امل ��دع ��ي ومب �ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫امل��دع��ى عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أف�ه��م علنا بتاريخ‬ ‫‪ 2011/9/28‬با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك عبداهلل‬ ‫الثاين ابن احل�سني املعظم‪.‬‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 8703 ( / 1 - 5‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/7/31‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫ح�سن نادر حممود من�سي‬

‫ع� �م ��ان ‪ /‬وك �ي �ل ��ه ي �ح �ي��ى ب� ��دوي� ��ه ‪ -‬رق � ��م ال �ه ��ات ��ف‪:‬‬ ‫‪0795965902‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬عبداالله حممد عوده اخلوالده‬ ‫‪ -2‬ب�شار حممد عودة اخلوالدة‬

‫عمان ‪ /‬جبل التاج ‪ /‬حي الطفايلة ‪ /‬بجانب ا�ستديو ال�سنافر‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم تقرر املحكمة‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬ع�م�لا ب��اح�ك��ام امل ��واد (‪ 222‬و‪ 181/1‬و‪ 185/1‬و‪186‬‬ ‫و‪ 143‬و‪ )144/1‬م��ن ق��ان��ون التجارة وب��دالل��ة امل��ادة (‪)224‬‬ ‫من القانون ذات��ه‪ ،‬واحكام املادتني (‪ 10‬و‪ )11/1‬من قانون‬ ‫البينات احلكم ب��ال��زام املدعى عليهما ب��أن ي��ؤدي��ا للمدعي‬ ‫وع�ل��ى وج��ه الت�ضامن والتكافل املبلغ امل��دع��ى ب��ه والبالغ‬ ‫(‪ )3270‬دينار‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬عمال باحكام امل��واد (‪ 161‬و‪ 166‬و‪ )167‬م��ن قانون‬ ‫ا�صول املحاكمات املدنية‪ ،‬وامل��ادة (‪ )46/4‬من قانون نقابة‬ ‫املحامني احلكم بت�ضمني املدعى عليهما وعلى وجه التكافل‬ ‫والت�ضامن الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ (‪ )164‬دينار اتعاب‬ ‫حماماة والفائدة القانونية من تاريخ ا�ستحقاق الكمبيالة‬ ‫الأوىل وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫حكما وجاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليهما قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم ح�ضرة‬ ‫�صاحب اجلاللة امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني املعظم‬ ‫بتاريخ ‪.2011/7/31‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬يزن الرطروط‬ ‫ال�ط�ل��وب تبليغه ‪ :‬و��س��ام عبد ال ��رزاق حممود‬ ‫�صالح ‪ /‬جمهول مكان االقامة‬ ‫يقت�ضيح�ضوركيومالثالثاءاملوافق‪2011/11/29‬‬ ‫وذل ��ك ل�ل�ن�ظ��ر ب��ال���ش�ك��وى ال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك ‪:‬‬

‫خالد ابراهيم حممد عياد‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام امل�ن���ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬

‫ورقــة اخبــار‬ ‫اىل امل ��دي ��ن‪ /‬ا��س�م��اع�ي��ل ج�م�ي��ل ا�سماعيل‬ ‫ال�صيفي‬ ‫ق ��ررت رئ��ا� �س��ة ت�ن�ف�ي��ذ ارب ��د ح�ب���س��ك مدة‬ ‫ث�لاث��ون ي��وم�اً ل�ع��دم ت ��أدي��ة ال��دي��ن البالغ‬ ‫قدره ‪ 3650‬دينار والر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫اىل دائ �ن ��ك ال �� �س �ي��د ع �ل��ي اخ �ل �ي��ف عبداهلل‬ ‫ال�ب���ص��ول ف� ��إذا مل ت� ��ؤد ال��دي��ن او ت�ستعمل‬ ‫حقك املن�صو�ص عليه يف املادة (‪ )5‬من قانون‬ ‫التنفيذ با�ستئناف قرار احلب�س خالل ا�سبوع‬ ‫من تاريخ تبليغك �سينفذ هذا القرار بحقك‬ ‫ح�سب اال�صول‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة اربد‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/7599 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/11/21 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬حممد خالد احمد الدراي�سة‬

‫اربد احلي ال�شمايل ‪� -‬شارع امللك عبداهلل‬

‫‪ -2‬فرحان حممود عبدالكرمي احلايك‬

‫اربد احلي ال�شمايل قرب امل�سجد الكبري‬ ‫ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة رقمه‪1/1 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/5/24 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 725 :‬دينار باال�ضافة‬ ‫للر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫احمد امني علي النمراوي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬


‫‪9‬‬ ‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫م�ساحة حــرة‬ ‫بنقل امل�صابني ملركز �صحي موجود على بعد كيلومرتين يف املخيم‬ ‫الأندوني�سي‪.‬‬ ‫وقد عانينا يف ذلك املخيم من عزلة �صحية ومتوينية‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ض ّورنا جوعا نبحث عن حمالت �أو دكاكني‪ ،‬وك ّنا نت�سلل �إىل خميم‬ ‫ميني يجاورنا لن�شرتي حاجاتنا‪ ،‬فقط �إذا جنحنا بالت�سلل‪ .‬بينما‬ ‫كان خميما هنديا �آخر يجاورنا ي�ستمتع ويتلذذ بحنان حكومته‬ ‫الهندو�سية الكافرة التي و ّف��رت �سيارات كهربائية �صغرية لنقل‬ ‫�ضعاف احلجاج ومر�ضاهم ومقعديهم �إىل اجلمرات‪.‬‬ ‫وق��د �شاهدت وت�ع� ّرف��ت على م��ا ال يقل ع��ن �أرب�ع��ة مر�شدين‬ ‫�أردن�ي�ين يف املخيم �أغلبهم من املدخنني والغلظني يف تعاملهم‪،‬‬ ‫ون ��ادرا م��ا ي�ستطيعون �أن يجيبوا على ��س��ؤال �شرعي ل��ه عالقة‬ ‫ب��احل��ج‪ .‬ولعلمي بذلك فقد �أخ��ذت معي �أرق ��ام ه��وات��ف ع��دد من‬ ‫علمائنا يف الأردن وكنت ات�صل معهم لال�ستفتاء‪.‬‬ ‫على احلاج الأردين �سواء كان فرادى �أو �أوقافيا �أن مي�شي رحلة‬ ‫ال�شتاء وال�صيف م�شيا على الأقدام �إىل اجلمرات‪ ،‬وبعد اجلمرات‬ ‫يلقى يف م�ه��اوي ال��ردى يف ال�ضياع يف ط��رق��ات م�ك��ة‪ .‬للعلم لقد‬

‫�شاهدت م�س�ؤولني عن البعثة اليمنية التابعة للحكومة اليمنية‬ ‫الو�شيكة على ال�سقوط ي�ت�ف� ّق��دون حجاجهم وي�ستمعون لهم‪،‬‬ ‫و�شاهدت مندوبني عن ال�سفارة الأندوني�سية يتفقّدون حجاجهم‬ ‫بال�سماعات ومي�شون م��ع حجيجهم �إىل اجل�م��رات ويجمعونهم‬ ‫خوفا من الت�شتت‪ ،‬وفوجئت ب�أ ّنهم عمال وموظفني يعملون يف‬ ‫�سفارة بالدهم‪ .‬بينما نظرت بعني الإجالل واالح�ترام مل�س�ؤولني‬ ‫ماليزيني يتفقّدون حجيجهم يف منى وقد �شاهدت م�س�ؤولني من‬ ‫كل �أنحاء العامل يبت�سمون ملواطنيهم يف احلج‪ ،‬ولكنني مل �أ�شاهد‬ ‫م�س�ؤوال �أردنيا منذ �أن خرجت �إىل احلج �إىل �أن عدت �إىل حدود‬ ‫املدورة‪ ،‬حيث �شاهدت م�س�ؤوال �أردنيا عند اجلمارك فقط‪.‬‬ ‫خميماتنا يف ع��رف��ات �أم��اك��ن ينق�صها الكثري م��ن الرعاية‬ ‫ال�صحية واحل�ي��ات�ي��ة والإر� �ش��ادي��ة ال��دي�ن�ي��ة‪ ،‬و�إن �س�ألتموين عن‬ ‫الدليل ف�أ�سالوا حجاج الأردن لعام ‪ 2011‬فرادى وجماعة‪ ،‬ولكنني‬ ‫ال �أن�صحكم ب�س�ؤال حجاج احلج املمتاز‪ ،‬كما تفعل و�سائل الإعالم‬ ‫الر�سمي الأردين‪.‬‬ ‫واهلل على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫يو�سف حممود الهالالت‬

‫رحلة حج‬ ‫بداية الرحلة ب�سم اهلل‪ ،‬وبد�أنا بدعاء ال�سفر‪ ،‬والدعاء هلل �أن‬ ‫نعود �إىل �أر���ض ال��وط��ن ب�سالم‪ ،‬وق��راءة ال�ق��ر�آن حتى و�صلنا �إىل‬ ‫احل��دود ال�سعودية‪ ،‬ويف ال�ي��وم ال�ت��ايل و�صلنا �إىل املدينة املنورة‪،‬‬ ‫و�ضعنا �أمتعتنا يف الفندق وكان الو�ضع جيد رغم ازدحام الأ�س ّرة‪،‬‬ ‫وم�ضت �أربعة �أيام ونحن من الفندق �إىل امل�سجد النبوي ال�شريف‪،‬‬ ‫وكانت الأمور على خري ما يرام‪.‬‬ ‫بعد اليوم الرابع بد�أت الرحلة �إىل مكة املكرمة‪ ،‬ورجونا من‬ ‫احلجاج يف احلافلة �أن يدعوا للبيت �أنّ يحميه اهلل‪ ،‬و�أعني مكة‬ ‫املكرمة واحل��رم امل�ك��ي‪ ،‬ويف امل�ساء و�صلنا �إىل ال�سكن اجل��دي��د يف‬ ‫منطقة �ساحة �إ�سالم‪ ،‬وهي عمارة مك ّونة من ع�شرة طوابق‪ ،‬وكانت‬ ‫من اخلارج جيدة نوعاً ما‪ ،‬لوال املنظر املجاور لها واملوجود على‬ ‫الي�سار عند الدخول وهي‪� ،‬أجلكم اهلل (حاوية زبالة)‪ ،‬وال �أريد �أن‬ ‫�أذكر �شيء �آخر‪ .‬ودخلنا املبنى و�إذا الأخوة بعثة وزارة الأوقاف قد‬ ‫احتلوا جناحا يف الطابق الأول كونهم �أكرب النا�س �سناً‪ ،‬ونتج عن‬ ‫ذلك �أنّ كل الرتتيب يف ال�سكن قد تغيرّ ‪ ،‬فكان طابق ن�ساء وطابق‬ ‫رجال �أ�صبح الطابق يحوي رجاال ون�ساء‪ ،‬ول�سرعة الإجراء قاموا‬ ‫بو�ضع (بطانية) من �أجل الف�صل بني الرجال والن�ساء‪� ،‬أما الأخوة‬ ‫من وزارة الأوق��اف فمن �أجل راحة احلجاج �أخ��ذوا الطابق الأول‪،‬‬ ‫جزاهم اهلل خ�يراً‪ ،‬ودخلنا �إىل الغرف كل ح�سب احلجز لنجد �أنّ‬ ‫الغرفة لي�س لها �أيّ وج��ود من حيث ما وع��دت به ال��وزارة ح�سب‬ ‫الك�شف املرفق‪ ،‬ومع ذلك يوجد يف كل جناح من ‪� 2‬إىل ‪ 3‬حمامات‬ ‫فرا�س حج حممد‪/‬فل�سطني‬

‫فتهيئي يا شام‬ ‫�أَ�� � � � �َ � � ��س � � � � � � � � ٌد ع� � �ل� � �ي� � �ه � ��ا ق � � � ��اط � � � ��ع ل � ��رج � ��ائ� � �ه � ��ا‬ ‫ي � � �ه� � ��وى ال� � � ��دم� � � ��اء ت� � ��� � �ص � � ُّ�ب م � � ��ن �أ� � �ش�ل��ائ � �ه� ��ا‬ ‫ي � � � ��ا ل� � �ي� � �ت � ��ه رف � � � � � ��ع ال� � � ��� � � �س� �ل ��اح ب� � � ��وج� � � ��ه م ��ن‬ ‫�� � �س � ��رق � ��وا ال � � �ب �ل ��اد ب� ��� �ص� �ب� �ح� �ه ��ا وم � �� � �س ��ائ � �ه ��ا!‬ ‫ه� � � � ��و م� � � � ��ن ت� � ��� � �س� � �م � ��ى ب� � � � ��الأ� � � � � �س� � � � ��ود ب � � � � � ��راءة‬ ‫م� � �ن� � �ه � ��ا‪ ،‬ع� � �ل � ��ى �أن ال ي � � �ك� � ��ون ك � �� � �ش� ��ائ � �ه� ��ا!!‬ ‫َف � � � � � � � � � � � ِر ٌح مب� � �ق� � �ت � ��ل � � � �ش � � �ع � � �ب � ��ه‪ ،‬ذاك ال � � � ��ذي‬ ‫ع � � � � � ��رف احل � � �ق � � �ي � � �ق� � ��ة يف �أج � � � � � � � � � � ِّل ب � �ه� ��ائ � �ه� ��ا‬ ‫ل � � � ��و ذاب� � � � � � ��ت الأر�� � � � � � � � � ��ض اجل � � � ��ري � � � ��ح ِب � � � � َ�ح � � � � ِّره‬ ‫ل� � � � ��ن ت � �� � �س � �ت � �ك �ي��ن ت � � � � � ��رد م� � � � ��ن �أح� � ��� � �ش � ��ائ� � �ه � ��ا‬ ‫رح � � � � � ��ل ال � � ��رئ � � �ي � � �� � � ��س ب � � �ع � � ��اج � � ��ل �أو �آج � � � � � ��لٍ‬ ‫ف� ��ال � �ف � �ج� ��ر ي� � � �ب � � ��ز ُغ م � � ��ن ع � �م � �ي� ��ق �� �ش� �ت ��ائ� �ه ��ا!‬ ‫ه � �ت � �ف ��ت ج� � �م � ��وع ال � �� � �ش � �ع� ��ب ج � �ل � �ج ��ل � �ص ��وت �ه ��ا‬ ‫«اهلل �أك� � � � � �ب� � � � ��ر» م � � � � ��ن ع � � �ظ � � �ي� � ��م ن� � ��دائ � � �ه� � ��ا‬ ‫� � �ص � �ب� ��ي اجل� � �ح� � �ي � ��م ع� � �ل � ��ى ال � ��رئ� � �ي� � �� � ��س ف � � ��إ ّن� � ��ه‬ ‫ق� � �ت � ��ل ال� � � � �ب � �ل� ��اد‪ ،‬ف� � ��� � �ص � ��ار ب � �ع � ��� ��ض ج� ��زائ � �ه� ��ا‬ ‫مل ي� � � �ع� � � �ت� �ب ��ر م � � � � � ��ن غ � � � �ي� � � ��ره ف� � � � � � � ��أغ� � � � � � � � ّر ُه‬ ‫ب� �ع� �� ��ض ال� � ��� � �ش � ��رور ت� �ف� �ي� �� ��ض م� � ��ن ع� ��� �س ��رائ� �ه ��ا‬ ‫�� � � �س� � � �ي� � � �ك � � ��ون م � � � �ث� � � ��ل الآخ� � � � � � � ��ري� � � � � � � ��ن م� � ��ذل� � ��ة‬ ‫والأر� � � � � � � � � � ��ض ت� � ��� � �ش� � �ه � ��د‪� ،‬إذ ت� � � �ع � � ��وم مب ��ائ � �ه ��ا‬ ‫ف � � ُت � � َّ�ط � �ه � � ُر ال� � ��� � �س � ��اح � � ُ‬ ‫�ات م� � ��ن رج� � �� � ��س م�ضى‬ ‫وت� � � �ع� � � �ي � � ��د ر� � � � �س� � � ��م ال � � � � �ك� � � � ��ون يف �� � �س � ��رائ� � �ه � ��ا‬ ‫وت � � � ��رف � � � ��رف ال � � � � ��راي � � � � ��ات ت � �خ � �ف� ��ق يف ال � �ع�ل��ا‬ ‫وت� � � � �ع � � � ��ان � � � ��ق الأف� � � � � � �ل� � � � � � ��اك يف ع� � �ل� � �ي � ��ائ� � �ه � ��ا‬ ‫ردت ع� � �ل � ��ى ال � �ن � �ف � ��� ��س احل� � ��زي � � �ن� � ��ة ف ��رح� �ه ��ا‬ ‫وت � � �ك � � �ل � � �م� � ��ت ب� � ��ال � � �� � � �ش � � �ع� � ��ر ح� � � �ل � � ��و غ � �ن� ��ائ � �ه� ��ا‬ ‫وت � � � �ب � � � �ل � � � �ج � � � ��ت ل� � � � �ل� � � � �ن � � � ��اظ � � � ��ري � � � ��ن ب � � �ح � � �ل � � � ٍة‬ ‫خ � � � � �ط� � � � ��رت ب � � � �ه� � � ��ا يف ع� � � � � � � ��زة ل� � ��� � �س� � �ن � ��ائ� � �ه � ��ا‬ ‫ي � � � ��ا جم � � ��ده � � ��ا الآت � � � � � � � ��ي ت � � �ع � � �ج� � � ْ�ل ب� ��اخل � �ط� ��ى‬ ‫ف � ��ال � � �ل � � �ي � ��ل �أل� � � � �ي � � � ��ل يف م � � � � � ��دى �أرج � � ��ائ� � � �ه � � ��ا‬ ‫� � � �س � � �ي � � �ك� � ��ون �� � � �ص� � � �ب � � � ٌ�ح غ� � � ��ام� � � ��ر يف � � �ش� ��ام � �ن� ��ا‬ ‫و�� � �س� � �ي� � ��� � �س� � �ت� � �ظ � ��ل ال � � �� � � �س � � �ع� � ��د يف �أف � � �ي� � ��ائ � � �ه� � ��ا‬ ‫ي � � ��ا �� � �ش � ��ام � ��ة الأر� � � � � � � � ��ض ال � � �ط � � �ه� � ��ور �� �س�ل�ام� �ن ��ا‬ ‫جن � � � � ��وى احل� � �ب� � �ي � ��ب ي � � �ك � � ��ون م� � � ��ن �أن� � ��دائ � � �ه� � ��ا‬ ‫و� � � �س � � �ي � � �ع� � ��رف ال � � � �ط� � � ��اغ� � � ��وت �أن� � � � � � � ��ك جن� � �م� � � ٌة‬ ‫�� � �س� � �ط� � �ع � ��ت‪ ،‬ف � �ل� ��ا ي� � � �ق � � ��وى ل � � � � ��رد �� �ض� �ي ��ائ� �ه ��ا‬ ‫� � � �س � � �ي � � �ك� � ��و�� م � � �ق � � �ت � � ��وال ب� � �ب� � �ع� � �� � ��ض � � �س � �ي� ��وف� ��ه‬ ‫ف � ��ال� � ��� � �ش � ��ر �� � � �ص � � ��اد ال� � �ن� � �ف� � �� � ��س يف �إغ� � ��رائ � � �ه� � ��ا‬ ‫ه � � � �ي� � � ��ا ب � � � �ن� � � ��ا ف � � �ي � � �ه � � ��م ن � � � � �ح� � � � ��دث ُخ � �ب ��ره� � � ��ا‬ ‫ال � � �� � � �ش � � ��ام ُت � � � � � � � ��روى ب � � �ع � ��د ط � � � � ��ول ع � �ن� ��ائ � �ه� ��ا!‬ ‫ف� � �ت� � �ه� � �ي� � �ئ � ��ي ي � � � � ��ا �� � � � �ش � � � ��ام ي � � � � ��ا �أم � � � � �ل � � � � � ً‬ ‫ا ب � � ��دا‬ ‫�أن� � � � � � � � � � ��تِ امل� � � �ه� � � �ي� � � �ب� � � � ُة راي � � � � � � � � � � � ًة ب � �� � �س � �م� ��ائ � �ه� ��ا‬

‫يحررها‪ :‬ر�أفت مرعي‬ ‫�أ�سامة مطري‬

‫مخيم الالجئني األردنيني يف منى‬ ‫��ش��اء اهلل ع��ز وج��ل �أن ي��رزق�ن��ي ت��أ��ش�يرة ح��ج ل�ه��ذا ال �ع��ام مع‬ ‫ف ��رادى احل �ج��اج‪ ،‬وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ع��زم��ي �أن �أ�ستغل ك��ل حلظة‬ ‫م��ن حل�ظ��ات احل��ج يف ال�ع�ب��ادة وال��ذك��ر وال��دع��اء �إ ّال �أنيّ فوجئت‬ ‫ب�أنني �أ�صبحت �أ� �ش��ارك يف رح�ل��ة (�إن مل تكن ذئ�ب��ا �أكلتك ذئاب‬ ‫�شركات احلج والعمرة وحاميتهم وزارة الأوق��اف)‪ ،‬وقد ظننت �أنّ‬ ‫احلجاج الفرادى وحدهم يعانون من تق�صري احلكومة جتاههم‪،‬‬ ‫على اعتبار �أنّ احل��اج يف ال�ف��رادى ا�ستطاع �أن ينتزع ت�أ�شرية من‬ ‫فم الأ�سد ليتع ّر�ض للتنكيل واحل�سد‪ .‬ولكن �شاء اهلل �أن �أبيت يف‬ ‫خميم احلجاج الأردنيني الثكلى واملنكوب يف منى‪ ،‬وقد �شاهدت ب�أم‬ ‫عيني حالتي ت�سمم وحالة ا�شتباه بجلطة‪ ،‬فهرعت �إىل املكان حيث‬ ‫امل�س�ؤولني عن املخيم الواقع يف �شارع ‪ 634‬رقم ‪ 4‬على تلة اليمنيني‬ ‫يف منى‪ .‬و�س�ألت عن طبيب البعثة الأردنية‪ ،‬ف�أجابني م�س�ؤول املخيم‬ ‫�أ ّن��ه ال يوجد طبيب يف املخيم على الرغم من امتالء املخيم عن‬ ‫بكرة �أبيه باحلجاج العجزة واملر�ضى واملر�شحني للقبول يف غرف‬ ‫العناية املركزة‪ .‬فطلبت �سيارة لنقل ه�ؤالء �إىل �أقرب م�ست�شفى‪،‬‬ ‫ف�أجاب‪ :‬ال يوجد‪ ،‬ولكن �أحد املواطنني ال�سعوديني ّ‬ ‫تف�ضل م�شكورا‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آراءكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫لكل ‪ 40‬حاج تقريباً‪.‬‬ ‫ومن ثم بد�أ احل��وار مع ال�شركة على هذه الأم��ور‪ ،‬وقد كانت‬ ‫الإجابة ب�أنّ الوزارة قامت بعمل ائتالف �شركات حتى ال ي�ستطيع‬ ‫�أيّ حاج املطالبة‪ ،‬كون االئتالف ي�ضم ‪� 6‬إىل ‪� 7‬شركات‪ ،‬فمن منهم‬ ‫ي�سمع‪ ،‬وعند وجود �أيّ من مندوبي ال�شركة يقول �أنّ «الوزارة هي‬ ‫التي ا�ستلمت هذا املبنى مع وجود الأ�س ّرة يف هذه الغرف ال�صغرية‬ ‫على هذا الو�ضع‪ ،‬ونحن لي�س لنا �أيّ تدخل»‪ ،‬علماً �أنّ �أجرة الغرفة‬ ‫ذات ‪� 7‬أ�س ّرة هي ‪ 4900‬دينار �أردين‪ ،‬وم�ساحتها ‪ ،5*6‬ومعزولة يف لوح‬ ‫من اخل�شب مع الغرفة املجاورة‪.‬‬ ‫نعم هناك الكثري من الأمور التي ي�صعب الكالم عنها‪.‬‬ ‫بعد �أن بد�أ نداء احلجاج عن طريق بع�ض و�سائل الإعالم‪ ،‬جاء‬ ‫معايل وزير الأوقاف ليقول‪�« :‬إنّ احلجاج ب�ألف خري‪ ،‬واجلو �صيفي‬ ‫معتدل ودرجة احلرارة �ضمن املعدل ال�سنوي»‪ ،‬حتى �أنّ هناك �أنا�س‬ ‫تو ّقعوا �أنّ معاليه حت� ّول �إىل را�صد جوي بدل من وزي��ر �أوقاف‪،‬‬ ‫علماً �أنّ معايل الوزير املحرتم مل ي�شاهد الكثري من احلجاج‪ ،‬بل‬ ‫�أنّ ما يزيد عن ‪ 80‬يف املئة من احلجاج مل يلتق بهم حتى يف �أماكن‬ ‫�سكنهم‪ ،‬واكتفى بالدكتور ع�ب��داهلل عقيل ليكون ه��و م��ن ميت�ص‬ ‫غ�ضب احل�ج��اج على �أف�ع��ال معايل ال��وزي��ر وعطوفة مدير احلج‬ ‫و�أعوانهم‪.‬‬ ‫ويف كل عام من الأع��وام ال�سابقة ن�سمع �صراخ حجاج الأردن‬ ‫عن م�شاكل من نق�ص يف اخلدمات التي تقدّم لهم‪ ،‬ويظهر �أحد‬

‫موظفي الوزارة ويعد �أن تكون اخلدمات يف املو�سم القادم �أف�ضل‪،‬‬ ‫ويو�ضع امللف يف الدرج ملدة �شهر وبعد ذلك يتم �إتالفه‪ ،‬ويف املو�سم‬ ‫ال �ق��ادم ت�ع��ود الأم ��ور �إىل ال ��وراء لي�س �إىل الأم� ��ام‪ ،‬ووزراء وزارة‬ ‫الأوقاف معروفني‪ ،‬حتى �أنّ الأطفال يف ال�شارع يعرفون �أنّ الوزير‬ ‫القادم فالن عند ت�ش ّكل احلكومة‪.‬‬ ‫معايل الوزير املحرتم‪:‬‬ ‫�أدعو اهلل �أن مينحني ما قد منحك �إياه �أن تتلم�س حاجة النا�س‬ ‫عن بعد دون �أن ت�سمع منهم �شيء وتدّعي �أن احلجاج ب�ألف خري!‬ ‫نعم نحن ب�ألف خري من اهلل �أن كتب لنا احل��ج رغ��م كل املعاناة‪،‬‬ ‫ولكن �أمتنى �أن يكون حاج اململكة الأردنية الها�شمية وعن طريق‬ ‫وزارة الأوقاف‪� ،‬أن يكون حاج �أردين واحد بخري من خدمات وزارة‬ ‫الأوق ��اف‪ ،‬و�أدع��و اهلل �أن ي�أخذ حق كل ح��اج ممن ظلمه يف مو�سم‬ ‫احلج هذا‪ ،‬وح�سبنا اهلل ونعم الوكيل بكم‪.‬‬ ‫�أرجو �أن يعلم اجلميع �أنّ الطموح لدي مل يكن لأيّ �شيء �إ ّال‬ ‫�أن ال تتكرر مثل هذه الأم��ور مع حجاج ال�سنوات القادمة‪ ،‬ونبد�أ‬ ‫ال�شكوى من جديد‪ ،‬لنقف جميعاً عند ه��ذه ال�شكوى ونعرف ما‬ ‫هي الأ�سباب التي �أدّت لها‪ ،‬مع ال�شكر والتقدير لكل من يحاول‬ ‫الوقوف على اخلط�أ وحماولة الت�صحيح‪.‬‬ ‫ومل يب َق يل �سوى �أن �أق��ول رحمك اهلل و�أدخ �ل��ك جناته مع‬ ‫الأبرار وال�صاحلني يا �سماحة ال�شيخ الفا�ضل الدكتور نوح �سلمان‬ ‫الق�ضاة‪.‬‬

‫«العالم» يف عالم آخر‬ ‫يجتاحني اال��س�ت�غ��راب م��ن تغطية قناة‬ ‫(العامل) الإخبارية الإيرانية لأحداث الربيع‬ ‫ال �ع��رب��ي وذل � ��ك الن احل� �ي ��ادي ��ة الإع�ل�ام �ي��ة‬ ‫املو�ضوعية اختفت ب�شكل تام و�إال كيف ميكن‬ ‫تربير �إخفاء وتطني�ش �أخبار ثورة احلرية يف‬ ‫�سورية قلب العروبة والإ� �س�لام بينما تطغى‬ ‫�أخبار احل��راك يف البحرين على كل الن�شرات‬ ‫والتقارير والربامج وعلى ال�شريط الإخباري‪.‬‬ ‫عجيب �أن تهمل (العامل) �صور مظاهرات‬ ‫ال� �ث ��ورة ال �� �س��وري��ة ال �ت��ي ي �� �ش��ارك ف�ي�ه��ا �آالف‬ ‫م�ؤلفة من ال�سوريني الأحرار بينما تبث على‬ ‫�شكل «خرب عاجل» �صور ع�شرة �أ�شخا�ص من‬ ‫البحرينيني امل�ل�ث�م�ين اجل��ال���س�ين يف حديقة‬ ‫م�ن��زل اح��ده��م �أو ي���س�يرون ب�ه��دوء و��س�لام يف‬ ‫�شارع يخلوا من غريهم وت�صوير الأم��ر على‬ ‫انه ثورة عارمة‪ ,‬ال يجوز �إهمال مئات لقطات‬ ‫القتل امل�صحوب بالتعذيب للن�شامى ال�سوريني‬ ‫الثائرين على اال�ستبداد والطغيان بينما يتم‬ ‫الرتكيز على بع�ض امل�شاهد يف البحرين‪ ،‬ثم‬ ‫�أين احلياد الإعالمي يف عقد اللقاءات املطولة‬ ‫مع رموز املعار�ضة البحرينية واالت�صال بهم‬ ‫يف البحرين ذاتها �أو يف م��دن العامل الأخرى‬

‫مب��ا فيها دم�شق بينما ال يتم االت���ص��ال ب�أي‬ ‫وجه معار�ض من الثورة ال�سورية حتى الذين‬ ‫عقدوا لقاءات مع النظام حتى انك حت�سب �أن‬ ‫الأو� �ض��اع يف �سوريا وفقا لقناة (ال �ع��امل) هي‬ ‫فقط ما ت��ورده (الف�ضائية ال�سورية) �أو قناة‬ ‫(الدنيا)‪.‬‬ ‫ال�ت�رك �ي��ز الإع �ل�ام� ��ي يف ق� �ن ��وات �إي � ��ران‬ ‫العربية على البحرين وت�ضخيم الأحداث فيها‬ ‫لي�س بريئاً بل انه يقطر طائفية مقيتة يظهر‬ ‫من خلفها �أطماع م�ست�أ�صلة يف ال�سيطرة على‬ ‫دولة عربية طاملا �أُعلن يف �إيران من م�ستويات‬ ‫ر�سمية خمتلفة �أن�ه��ا «�أرا� ��ض �إي��ران�ي��ة» وبكل‬ ‫�أ��س��ف مل ت�ن��دد ال�ق��وى املعار�ضة يف البحرين‬ ‫بهذه الأطماع وال حتى مبجرد بيان وعندما‬ ‫� �س ��ؤل اح��د امل�ع��ار��ض�ين امل���ش�ه��وري��ن ع��ن �سبب‬ ‫ع��دم التنديد ق��ال «الأم��ر ال يحتاج �إىل ذلك»‬ ‫(لي�س مهما �أن يدعو م�س�ؤول من دولة �أخرى‬ ‫�إىل �ضم البلد!!!) بل �إن املعار�ضة البحرينية‬ ‫–مع الأ�سف واحلزن‪ -‬ت�شارك وتوافق الإعالم‬ ‫الإي ��راين على و�صفه ل��وج��ود ع�سكري عربي‬ ‫خليجي ب�أنه (االحتالل ال�سعودي) للبحرين‪.‬‬ ‫ت �� �س �م��ي ق� �ن ��اة ال� �ع ��امل ال ��رب �ي ��ع العربي‬

‫أرادوا أن يدفنوه فأبى إ ّ‬ ‫ال خروجـا‬ ‫هي ق�صة ذاك احل�صان القوي اجلميل‪،‬‬ ‫الذي �أح َّبه �صاحبه حبا كبريا واعتمد عليه‬ ‫يف كل وق��ت وح�ين‪ ،‬ي�سحر العقول مب�شيته‬ ‫ورك�ضه وقامته و�أ�صـالته‪� ،‬صاحبه يتحدّث‬ ‫عنه يف ك��ل مكان وزم��ان‪ ،‬يف ح ّله وترحاله‪،‬‬ ‫يف �صبحه وم�سائه‪ .‬حتى غدا احل�صان ق�صة‬ ‫ت��روى على �أل�سـن ال�صغار والكبار‪ ،‬الن�ساء‬ ‫والرجال‪.‬‬ ‫وم ّرت الأيام‪ ،‬حتى جـاء ذاك اليوم الذي‬ ‫�سقط فيه احل�صان يف بئر عميقة مظلمة‪،‬‬ ‫ك�سرت على �إث��ره��ا عظامه و�سالت دم ��ا�ؤه‪،‬‬ ‫وب� ��د�أ ي�صهل ودم��وع��ه تن�سكب م��ن عينيه‬ ‫حزنا و�أمل��ا خوفا وطمعا �أن ينجده �أح��د هنا‬ ‫�أو ه�ن��اك‪ .‬فاملح ّبني ل��ه ك�ثر وال ب��د م��ن �أن‬ ‫ي�أتي �أحد لإنقاذه‪ ،‬حتى جاء �أحدهم‪ ،‬نعم �إ ّنه‬ ‫�صاحبه‪ ،‬مالكه‪ ،‬لطاملا تغ ّنى بح�صانه وجمال‬ ‫ح�صانه‪.‬‬ ‫هنا ج��اءت بارقة الأم��ل التي انتظرها‬ ‫ذاك احل �� �ص ��ان‪ ،‬يف �إخ� ��راج� ��ه م ��ن العتمة‬ ‫وال�ظ�ل�م��ة �إىل ال �ن��ور واحل��ري��ة م��ن الوهن‬ ‫وال�ضعف والأمل �إىل القوة والأم��ل‪ ،‬فطاملا‬ ‫خ� ��دم ه� ��ذا احل �� �ص��ان � �س �ي��ده و�أخ� �ل� �� ��ص له‬ ‫وخ��دم��ه‪ ،‬وج��اء ال�ي��وم ال��ذي ينقذه فيه ردا‬ ‫جلميله وف�ضله و�أعماله‪� .‬سرعان ما تبدد‬ ‫هذا احللم بكومة من ال�تراب �سقطت على‬ ‫ر�أ�سه لدفنه‪ ،‬بعد �أن ر�أى �صاحب احل�صان �أنّ‬ ‫ح�صانه مل يعد يفيده من جــديد‪ ،‬ق��رر �أن‬ ‫يتخ ّل�ص منه ويدفنه يف تلك البئر املظلمة‬ ‫ويخر�س �صوته ويخمده‪ ،‬فنادى من حوله‬ ‫من الأ�صحاب وب��د�ؤوا يهيلون الرتاب علـيه‬ ‫�شيئا ف�شيئا‪.‬‬ ‫وبعد برهة م��ن ال��زم��ن‪ ،‬وق��ف اجلميع‬ ‫منده�شا م���ص��دوم��ا حينما خ��رج احل�صان‬ ‫ع�ل�ي�ه��م م��ن ج��دي��د‪ ،‬ول �ك��ن ك �ي��ف وق ��د كان‬ ‫�ضعيفا‪ ،‬كيف وقد كان مكلوما جريحا‪ ،‬ولكنه‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن ��ل��ك كله ك��ان �إذا �سقط عليه‬

‫الرتاب انتف�ض فح ّرك ج�سده املنهك‪ ،‬فينزل‬ ‫ال�تراب عنه فريتفع �شيئا �إىل الأعلى‪ .‬كان‬ ‫ذلك قا�سيا م�ؤملا �شديدا‪ ،‬ولكنه يف النهاية ملح‬ ‫نور ال�شم�س من جديـد‪.‬‬ ‫ك�ن��ت ��س�ع�ي�ـ�ـ��دة يف ��س�م��اع ه ��ذه الق�صة‪،‬‬ ‫و�سرعان ما �أدرك��ت �أ ّنها ق�صة واقعنا‪ ،‬ق�صة‬ ‫ع��امل�ن��ا ال ��ذي نعيـــــ�ش ف�ي��ه‪ ،‬ب��ل �إ ّن ��ك تعي�ش‬ ‫تفا�صيل �أحداثهـا خا�صة يف �أيامنا هذه‪.‬‬ ‫�أم�ع�ن��وا ال�ن�ظ��ر‪� ،‬أل�ي����س احل�صـان ق�صة‬ ‫�شعوبنا‪� ،‬شعوبنا ال�ت��ي �أرادوا �أن يدفنوها‬ ‫بكتمها وتكميم �أفواهها‪ ،‬بتعذيبها و�سجنها‪،‬‬ ‫بتجويعها وق �ه��ره��ا‪�� .‬ش�ع��وب�ن��ا ال �ت��ي �أرادوا‬ ‫�إخ ��را� ��س �أل���س�ن�ت�ه��ا و��ص��وت�ه��ا ف��ذاق��ت الألـم‬ ‫والقهـر والعجز والذل‪ ،‬والعتمة واجلربوت‬ ‫من قبل حكامها‪ .‬عا�شت وهي ت�ضغط على‬ ‫جراحاتها وعذاباتها و�آالم�ه��ا‪ ،‬فلمـا بد�ؤوا‬ ‫بدفنها انتف�ضت و�أزال��ت تلك ال�شعوب ركام‬ ‫ال��ذل عنها‪� ،‬أزال ��ت ت��راب ال��وه��ن وال�ضعف‬ ‫الذي �أ�صـابها‪ ،‬ف�سقط ذاك ال�تراب والركام‬ ‫�أر�ضا وارتفعت ال�شعوب وارتقت �شيئا ف�شيئا‪،‬‬ ‫ل�ترى ن��ور ال�شم�س م��ن ج��دي��د‪ ،‬لت�ستن�شق‬ ‫عبري وطيب احلرية بعد �أن ك��ادت ت�ست�سلم‬ ‫للظلمة والعتمة‪.‬‬ ‫�ألي�ست ق�صة احل�صان هي ق�صة م�صر‬ ‫الأبية‪ ،‬وتون�س التي رف�ضت الهوان والذل‪،‬‬ ‫ول�ي�ب�ي��ا ال �ت��ي وق �ف��ت رغ ��م ال�ق�ت�ـ��ل والدمار‬ ‫وتعذيب ال�صغار والكبار؟!‬ ‫�ألي�س ح�صاننا يروي ق�صة �سوريـا التي‬ ‫ّ‬ ‫�سطرت �أ�سطورة ال�صمود من �أجل الو�صول‬ ‫�إىل ال �ن ��ور وه ��ي م ��ا زال� ��ت ت �ك��اب�ـ��د وتكابد‬ ‫ب��رغ��م ج��راح��ات�ه��ا و�آالم �ه��ا ت�ق��ول ال للظلم‬ ‫ال للف�ساد؟! �ألي�س ح�صاننا هو ميننا الذي‬ ‫ينا�ضل من �أجـل ا�ستعادة �سعادته التي غابت‬ ‫عنه قرونا و�سنوات طوال؟!‬ ‫�أال تذكركم ق�صة احل�صان بغزة العزة‪،‬‬ ‫غزة التي �أراد دفنها القريب قبل البعيد؟!‬

‫�إ�سماعيل عا�صي‬ ‫(ال�صحوة الإ�سالمية) وهي كلمة حق �أريد بها‬ ‫باطل فالثورات التي �سلطت عليها الأ�ضواء‬ ‫من و�سائل �إعالم الدنيا ب�أ�سرها مل حتدث يف‬ ‫باك�ستان وال نيجرييا وال تركيا وال طهران‬ ‫(مع االحرتام للجميع) بل هي ثورات تركزت‬ ‫يف العامل العربي وم��ن الطبيعي �أنها ت�أثرت‬ ‫ب��الإ� �س�لام ب��اع�ت�ب��اره ح���ض��ارة ال �ع��رب وت�أثري‬ ‫�إي��ران يف ه��ذا الربيع ال يكاد يبني‪ ,‬والغريب‬ ‫�أن ق�ن��اة ‪ ))press tv‬الإي��ران�ي��ة التي تبث‬ ‫باالجنليزية ال تعري اهتماما لثورات الربيع‬ ‫العربي وال حتى لأحداث البحرين رمبا لعدم‬ ‫فتح �شهية ال�شعب الإي��راين لطلب احلرية �أو‬ ‫رمبا �أن م�صالح �إي��ران ت�أثرت �سلبا خا�صة يف‬ ‫(اليا�سمني ال�شامي) من الربيع العربي‪.‬‬ ‫ختاما �أتوجه بال�شكر اجلزيل للإعالمية‬ ‫م�ه��ا اخل�ط�ي��ب ال�ت��ي ا��س�ت�ق��ال��ت م��ن (العامل)‬ ‫احتجاجا على �أ�سلوب التغطية اخلا�ص ب�سوريا‬ ‫وادع� ��وا ج�م�ي��ع ال �ع��رب ال�ع��ام�ل�ين يف القنوات‬ ‫الإيرانية �إىل القيام بنف�س الإجراء على الأقل‬ ‫للتوقف عن ت�سمية اخلليج العربي باخلليج‬ ‫الفار�سي‪.‬‬

‫دعــاء علي‬ ‫مت� ّن��ى اليهود ل��و ك��ان ب�أيديهم �إغ ��راق غزة‬ ‫بالبحر‪ ،‬حا�صروهـا‪ ،‬ج� ّوع��وا �أهلها‪ ،‬منعوا‬ ‫عنها ال ��دواء والغـــــذاء‪�� ،‬ش� ّن��وا عليها حربا‬ ‫و�ص ّبوا عليها ن��ارا‪ ،‬قتلوا ال��رج��ال والن�ساء‬ ‫ك�ب��ارا و��ص�غ�ـ��ارا‪ ،‬ح��رق��وا ال�ب�ي��وت على �أهلها‬ ‫فغدت رمادا ودمـارا‪ ،‬ولكن غزة خرجت من‬ ‫الظلمة والعتمة �إىل ال�ن��ور وال �ع��زة‪ ،‬فغدت‬ ‫ا�سما يردده العامل ب�أ�سـره من �شرقه لغربه‬ ‫ومن �شماله جلنوبه‪.‬‬ ‫�أال ترون �أنّ ح�صاننا هي «حما�س» التي‬ ‫�أراد ال�ع��دو ال�صهيوين �أن يطم�س ا�سمها‪،‬‬ ‫ويخمد معاملها ويك�سر �شوكتها؟! حتى �أ ّنها‬ ‫ما �س ّلمت من �أبناء جلدتها‪ ،‬ولكن �أب��ى هذا‬ ‫احل�صان �إ ّال خروجا وانت�صارا‪ .‬نعم انت�صرت‬ ‫حما�س يف معركة الفرقان‪ ،‬وانت�صرت يوم �أن‬ ‫�أ�سرت اجلندي جلعاد �شاليط واحتفظت به‬ ‫�أياما و�سنينا‪ ،‬وانت�صرت انت�صارا عظيما يوم‬ ‫�أن �أخرجت الأ�سرى يف �صفقة الأحرار حتى‬ ‫�أ�صبح ا�سم حمـا�س �شامة بني النجوم وعلما‬ ‫و�أمال للأمم‪.‬‬ ‫�أل �ي ����س ح���ص��ان�ن��ا ي ��روي ق���ص��ة �أ�سرانا‬ ‫ال��ذي��ن حت �دّوا ال�سـجن وال�سجان والعتمة‬ ‫وال�ق�ه��ر واخل ��ذالن وال�ق�ي��ود ون�ي�ران البعد‬ ‫واحل��رم��ان؟! ول�ك��ن ع��رف��وا كيف ي�صنعون‬ ‫م ��ن ال �ل �ي �م��ون � �ش��راب��ا ح �ل ��وا‪ ،‬وك �ي��ف تقلب‬ ‫فتك�سرت قيودهم على �صخرة‬ ‫املحنة منحة‪ّ ،‬‬ ‫�إ�صرارهم و�صمودهم وحتدّيهم لعدوهم‪.‬‬ ‫و�إنيّ �أرى �أنّ نهاية ق�صة ح�صاننا �ستكون‬ ‫ب ��إذن اهلل نهاية ق�صة �أق�صانا ومقد�ساتنا‪،‬‬ ‫�أرادوا �أن يهدموه ويدفنوه ولكنهم ما علموا‬ ‫�أنّ مارد الإ�سالم قادم ليعيد للأق�صى طهره‬ ‫وعزته‪ ،‬ويبدد �ضباب العتمة والظلمة عنه‬ ‫لريى نور ال�شم�س من جديـد‪ ،‬حتى ن�ص ّلي‬ ‫يف �أك�ن��اف��ه ��ص�لاة ع��ز وف�خ��ر ال ��ص�لاة حتت‬ ‫حراب اليهود‪ ،‬وي�س�ألونك متى هو قل ع�سـى‬ ‫�أن يكـون قريبا‪.‬‬

‫ن�صر قعدان‬

‫عودة التاريخ‬ ‫جاء يف الأخبار �أنّ م�ؤرخاً �أطل من �شرفة منزله ذات يوم ور�أى و�سمع‬ ‫�شجاراً تعالت فيه �أ�صوات الباعة واملتجولني ورواد ال�سوق‪.‬‬ ‫وح��دث �أن ج��اءت �شرطة املدينة و�سيق املت�شاجرون للتحقيق‪ ،‬وقد‬ ‫دف�ع��ه اه�ت�م��ام��ه ب��الأخ �ب��ار والأح � ��داث �إىل احل���ض��ور م��ع م��ن ح�ضر من‬ ‫املت�شاجرين والباعة وال�شهود‪.‬‬ ‫ومع �أنّ الواقعة وقعت على مر�أى وم�سمع منه �إ ّال �أ ّنه فوجئ كثرياً؛‬ ‫�إذ مل يكن مبقدوره وال مبقدور ال�شرطة �أن يعرفوا الأ�سباب احلقيقية‬ ‫لل�شجار ب�سبب الأقوال املت�ضاربة للمت�شاجرين‪ ،‬بل حتى ب�سبب ت�ضارب‬ ‫�أقوال ال�شهود رغم حياديتهم‪.‬‬ ‫فقال امل�ؤرخ يف نف�سه‪ :‬واح�سرتاه على ما �أنفقت من العمر! �إذ كيف‬ ‫يل �أن �أتبينّ حقائق التاريخ املوغلة يف القدم‪ ،‬ومل �أ�ستطع �أن �أتبينّ حقيقة‬ ‫ه��ذه الواقعة وال �أ�سبابها وال �أطرافها املت�سببة فيها وق��د كنت �شاهداً‬ ‫عليها؟!‬ ‫لقد �أ�صبح �صاحبنا على مفرتق طريقني‪� :‬إما �أن يرتاجع وين�سحب‬ ‫و�إما �أن مي�ضي بعمله حتى النهاية مع ما ينتظره من جهد البحث وما‬ ‫يعوزه من التحري والدقة واحلذر‪.‬‬ ‫�إنّ التاريخ ذاكرة الأمة بل ذاكرة الإن�سانية جمعاء وهو على �أهميته‬ ‫خ�ط�ير مل��ا ق��د ي�ع�تري��ه م��ن الأه� ��واء والأك ��اذي ��ب والأ� �س��اط�ير والطم�س‬ ‫واالجتزاء‪.‬‬ ‫وقد يكون خمطوطة القدمي �أقل خطراً من م�سموعة ومرئية اليوم‪،‬‬ ‫خا�صة �إذا كان بالألوان وال�صور وعرب �أجهزة الإعالم الع�صرية كاملذياع‬ ‫والتلفاز و�أج �ه��زة الت�سجيل واالت���ص��ال وال�شبكة العنكبوتية العاملية‪،‬‬ ‫ولقدرته على الو�صول �إىل بلد وبيت وناحية �آناء الليل و�آناء النهار‪.‬‬ ‫ودرءاً لهذا اخلطر لي�س املطلوب �أن يكون املتلقي وحده على حذر‬ ‫ملا قد يخالط التاريخ من �أهواء واجتاهات وعقائد وميول كاتبيه‪ ،‬بل ال‬ ‫والتق�صي ملا قد يكون قد د ُّ�س فيه‬ ‫بد �أن يكون امل�ؤرخ متن ّبهاً �شديد احلذر‬ ‫ّ‬ ‫ميجها العقل وي�أباها‬ ‫من وقائع مغر�ضة و�أخبار مل ّفقة و�أ�ساطري �ساذجة ّ‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫وعلينا �أن نعمل وال نكتفي بالرواية و�إن كانت الفتة �أو م�ؤثرة عند‬ ‫قراءة التاريخ‪ ،‬وبذلك ميكن �أن نكون �أقرب �إىل احلقيقة التاريخية كما‬ ‫يقول اب��ن خ�ل��دون؛ فهو ي��رى يف مقدّمته �أنّ ت�سجيل الأح��داث والأيام‬ ‫و�أ�سماء البلدان والأبطال ال يكفي لدرا�سة التاريخ‪ ،‬كما فعل امل�ؤرخون‬ ‫الأوائ��ل كابن كثري والطربي وغريهما‪ ،‬بل ال بد من �إخ�ضاع ذلك كله‬ ‫للتعليل والتف�سري واملقارنة‪ ،‬وبذلك ميكن معرفة الكثري عن م�سرية‬ ‫التاريخ وحركة العمران واالجتماع حا�ضراً وم�ستقب ً‬ ‫ال‪ .‬وبخا�صة �أننا‬ ‫يف هذا الع�صر ن�ستطيع بكب�سة زر �أن ن�ستح�ضر التاريخ كله‪ ،‬و�أن نرى‬ ‫ب��الأل��وان �أح��داث الر�سالة الإٍ�سالمية مث ً‬ ‫ال‪ ،‬و�أن ن�سمع �صهيل اخليول‬ ‫و�صليل ال�سيوف وطعنات الرماح و�أبطال الفتح يف القاد�سية والريموك‪،‬‬ ‫و�أن نرى راية الإ�سالم عالية خفاقة يف زمان بني �أمية وبني العبا�س و�آل‬ ‫�أيوب و�آل عثمان‪ ،‬و�أن نرى �شم�س ا ٍلإ�سالم �آفلة �أو يف طريقها �إىل الأفول‬ ‫يف زمن الت�شظي والتطاحن عند املماليك وملوك الطوائف‪.‬‬ ‫وبكب�سة زر ميكننا �أن ن�سمع ون��رى �أم امللك وه��ي تقول‪ :‬اب��ن مثل‬ ‫الن�ساء ملكاً م�ضاعاً مل حت��اف��ظ عليه مثل ال��رج��ال‪ ،‬فينحدر الدمع‬ ‫ال�سخني على وجنات ولدها اب��ن عبد اهلل ال�صغري ال��ذي عقد معاهدة‬ ‫الأمل واال�ست�سالم مع عدوه امللك فرديناند وزوجته �إيزابيال م�ستعيناً‬ ‫بهما على حماربة �أخوته يف الأندل�س‪ ،‬ويف عتمة الليل يتدافع النا�س يف‬ ‫املوكب احلزين ويتعاىل العويل خمتلطاً ب�أ�صوات ال�سفن وهي ك�شق موج‬ ‫البحر ال�صاخب حمملة بامل�سلمني يف طريقها �إىل �شمال �إفريقيا بعيداً‬ ‫عن ق�صور غرناطة بعيداً عن الأندل�س‪.‬‬ ‫وال �ي��وم مي�ك�ن�ن��ا م��ن خ�ل�ال ك�ت��ب ال �ت��اري��خ وال ��رواي ��ات التاريخية‬ ‫وامل�سل�سالت والأفالم الوثائقية �أن ن�ستعيد نكبة الأندل�س و�أن نردد مع‬ ‫ال�شاعر �أبي البقاء الرندي الق�صيدة الأخرية ل�ضياع الأندل�س‪ ،‬و�أن نرى‬ ‫ال�صورة وا�ضحة ملا حلق بامل�سلمني‪ ،‬وما �سيلحق مبن �ساروا على دربهم‬ ‫من الفظاعات وال�ضياع والت�شريد‪.‬‬ ‫�إنّ ال �ت��اري��خ ي�ع�ي��د نف�سه �إن مل ي�ك��ن مت��ام �اً؛ ف��وق��ائ�ع��ه ومعاركه‬ ‫وا�سرتاتيجياته قد يكون بع�ضها مع بع�ض‪� .‬ألي�ست م�أ�ساة فل�سطني وما‬ ‫�سبقها وحلقها من احتالل م�صر وبالد ال�شام‪ ،‬وما اقرتفه القادة الغزاة‬ ‫من الفظاعات والت�صريحات �إ ّال �صورة �أخرى مل�أ�ساة الأندل�س واحلروب‬ ‫ال�صليبية؟!‬ ‫�أمل ي�ستع ّد القائدان اللنبي الذي فتح القد�س عام ‪ ،1917‬والقائل‪:‬‬ ‫الآن‪ ،‬انتهت احلروب ال�صليبية‪ ،‬والفرن�سي غورو الذي فتح دم�شق عام‬ ‫‪ ،1924‬وقال بعد �أن ركل بقدمه قرب �صالح الدين‪ :‬قم يا �صالح الدين‬ ‫الآن انتهت احلروب ال�صليبية‪� ،‬أمل ي�ستعيدا تاريخ احلروب ال�صليبية على‬ ‫بالد امل�سلمني التي كنّا ظنناها انتهت عام ‪ 1291‬على يد ال�سلطان �أ�شرف‬ ‫قالوون؟!‬ ‫و�إذا ج��از �أن ن��ؤت��ى م��ن قبل �أع��دائ�ن��ا ف�لا يجوز �أن ن��ؤت��ى م��ن قبل‬ ‫�أنف�سنا �أو من قبل �أدبياتنا و�أعمالنا التاريخية‪ .‬فنحن �أحوج �إىل التما�سك‬ ‫والوحدة و�إىل املنتج الإبداعي الذي ال ي�ضار فيه �إ�سالمي وال قومي وال‬ ‫عربي وال �أعجمي‪.‬‬ ‫وال �أظن ذلك ممكناً �إ ّال باللجان امل�شرتكة املدققة للن�صو�ص الدينية‬ ‫خا�صة والأعمال التاريخية عامة‪ ،‬كما فعلت اللجنة امل�شرتكة لتدقيق‬ ‫م�سل�سل «احل�سن واحل�سني» عليهما ال�سالم‪ ،‬وبذلك يذكى �أوجاع املا�ضي‬ ‫لتلتهم احلا�ضر وامل�ستقبل‪.‬‬ ‫ث � ّم �إنّ ال�ت�لاع��ب ب��الآث��ار التاريخية ال يقل خ�ط��راً ع��ن التالعب‬ ‫بالأدبيات التاريخية والأعمال الفنية‪ ،‬لذلك جند الهجمة على املتاحف‬ ‫�شديدة‪ ،‬و�أنّ ل�صو�ص الآثار على �أهبة اال�ستعداد ل�سرقة �أو �إتالف الآثار‬ ‫التاريخية �أو بيعها ب�أبخ�س الأث�م��ان م�ستغ ّلني ت��ردّي الأو��ض��اع الأمنية‬ ‫تعجب �أن يكون‬ ‫لأيّ بلد‪ ،‬كما ح��دث ل�ل�آث��ار العراقية وامل�صرية‪ ،‬وق��د ّ‬ ‫وزير الدفاع ال�صهيوين الأ�سبق مو�شيه ديان على ر�أ�س املهتمني بالآثار‬ ‫الفل�سطينية والإ�سالمية اقتنا ًء وتنقيباً و�شراء‪ ،‬ومع �أ ّنه ف�شل هو ومن‬ ‫معه يف �إيجاد �أيّ �أثر لليهود يف القد�س خا�صة وفل�سطني عامة �إ ّال �أ ّنهم‬ ‫ي�ص ّرون على البحث والتنقيب لتوظيف ذلك يف �إدّعائهم الكاذب بحقهم‬ ‫التاريخي يف فل�سطني‪.‬‬ ‫وجاء يف الأخبار �أنّ ديان املذكور زار املتحف الفرن�سي وتع ّمد �أن يرى‬ ‫متثال «توتنج �آمون» الذي جاء به يوفراك من م�صر للرتميم‪ ،‬فلما ر�آه‬ ‫�ضربه بع�صاه وقال‪� :‬إذا كان هذا هو الفرعون الذي �أخرج بني �إ�سرائيل‬ ‫من م�صر‪ ،‬فليعلم �أننا ال نن�سى وقد �أخذنا بث�أرنا ولو بعد �آالف ال�سنني‪،‬‬ ‫يريد انت�صار ال�صهيونية على العرب عام ‪.1967‬‬ ‫�أمل �أقل �أنّ التاريخ يعيد نف�سه كله �أو بع�ضه؟!‬

‫تقى �صالح الغزاوي‬

‫على أطالل العيد !‬ ‫على الأط�ل�ال‪ ..‬تقف ال��روح حيناً‪ُ ..‬تب�صر وتت�أمل ‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫تبحث يف حنايا كونٍ يع ُّج بالكثري‪..‬‬ ‫على الأط�ل�ال‪ ..‬تقف ال��روح حيـرى والت�سا�ؤالت متلأ‬ ‫داخلها ‪ ..‬وتن�شر الفو�ضى يف رو ٍح‪ ..‬باحث ٍة عن ال�سكون ‪ ..‬يف‬ ‫كون بات كالإع�صار والنار يت�أجج ‪..‬‬ ‫تط ّل من نافذ ٍة بقطرات اخلري تتزين ‪ ..‬لتبعث يف الروح‬ ‫بع�ض الأم��ل‪ ..‬تطل يف النواحي ‪ ..‬ف�ترى كل ناحية ت�سرد‬ ‫�آالف احلكايا‪..‬‬ ‫وتب�صر الأفق البعيد ‪ ..‬فرتاه يخفي‪ ..‬ما عجزت الروح‬ ‫عن �إدراكه ‪..‬‬ ‫تط ّل فتلفحها ريح امل�سك من �أر�ض ّ‬ ‫ال�شام ‪ ..‬ت�شعر بدفئ‬ ‫�أروا ٍح ٌقدّمت للموىل بابتهاج ‪ ..‬ترج ُم �إبلي�ساً يف الأر�ض طغى‬ ‫وجترب‪ ..‬وتعلن اجلهاد الأكرب‪..‬وت�س�أل اهلل ن�صراً م��ؤزراً يف‬ ‫وقتٍ مطهّر مل ي�شفع لها عند من بها ن ّكلوا وق ّتلوا ‪..‬‬ ‫وهناك‪..‬ترى من هلل جتردّوا ‪ ..‬وت�ضرعوا وتبلتوا‪ ..‬ها‬ ‫هم يخلعون لبا�سهم ‪ ..‬ويت�أزرون مب�إز ٍر هلل يعلنون فيه �أنهم‬ ‫قد جاءوا ملبني عائدين خا�شعني ‪..‬‬ ‫ويف كل قطر تطل ‪ ..‬ف�ترى من احلكايا ما تعجز عن‬ ‫خطه �أناملها‪ ..‬تطل وتبقى عاجزة ‪ ..‬وترفع العيون لل�سماء‬ ‫‪ ..‬والدمع يرتقرق فيها ‪ ..‬داعية �أن يارب ‪ ..‬هي � ّأمة املليار‬ ‫ل��ك تت�ضرع ‪ ..‬ت���س��أل��ك ال�ل�ه��م �أن جت�م��ع �شملها‪ ..‬وتع ّزها‬ ‫وترفعها بدينها للعلياء ‪..‬‬ ‫هي � ّأمة املليار ت�ست�صرخ‪ ..‬وتبثّ هلل �شكواها ‪ ..‬يف عيدٍ ‪..‬‬ ‫مل‪ ..‬وانك�سار ‪..‬‬ ‫ا�شتاقت �أن يح ّل عليها بال �أ ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫دعوات خافتة لل�سماء ترتفع ‪ ..‬من قلوب هلل تخ�شع ‪..‬‬ ‫فالله ّم على �أطالل عيدنا ا�ستجب ‪..‬‬ ‫اللهم ا�ستجب‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫نتنياهو يقرر االستمرار بتجميد‬ ‫أموال السلطة‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قرر رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو عدم نقل �أموال‬ ‫وعائدات ال�ضرائب لل�سلطة الفل�سطينية عقابًا على اللقاء املرتقب‬ ‫بني الرئي�س حممود عبا�س ورئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة "حما�س"‬ ‫خالد م�شعل لتنفيذ امل�صاحلة‪.‬‬ ‫وكان نتنياهو بحث مع وزرائ��ه م�ساء الأح��د م�س�ألة الإف��راج عن‬ ‫العوائد ال�ضريبية التابعة لل�سلطة التي كانت "�إ�سرائيل" قررت‬ ‫جت�م�ي��ده��ا م ��ؤق � ًت��ا ع�ق��ب ق�ب��ول ع���ض��وي��ة دول ��ة فل�سطني يف منظمة‬ ‫(اليون�سكو) الدولية ال�شهر املا�ضي‪ .‬و�أ��ش��ارت الإذاع��ة الإ�سرائيلية‬ ‫العامة �إىل �أن املجل�س ال��وزاري امل�صغر املعني بالق�ضايا ال�سيا�سية‬ ‫والأمنية ‪-‬وه��و اجلهة القانونية املخوَّلة �صالحية البت يف ق�ضايا‬ ‫كهذه‪ -‬مل يتمكن الأ�سبوع املا�ضي من ح�سم هذه امل�س�ألة‪.‬‬ ‫وحذرت بع�ض الدوائر الأمنية احلكومة من �أن ا�ستمرار جتميد‬ ‫�أم��وال ال�سلطة الفل�سطينية �سي�ؤخر �صرف روات��ب �أف��راد �أجهزتها‬ ‫الأمنية‪ ،‬ما ي�ؤثر �سلباً على الأو�ضاع الأمنية يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وج �م��د ال �ك �ي��ان الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ه ��ذه الأم� � ��وال رداً ع �ل��ى م��ا عده‬ ‫"اخلطوات الأحادية اجلانب التي اتخذتها ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫عندما طلبت ر�سميا االن�ضمام �إىل الأمم املتحدة ب�صفة ع�ضو كامل‬ ‫الع�ضوية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ان�ضمامها �إىل منظمة اليوني�سكو الأممية"‪.‬‬ ‫وتبلغ قيمة العائدات اجلمركية املجمدة نحو ‪ 100‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫بينما �أكدت م�صادر �سيا�سية �إ�سرائيلية �أن الكيان لي�س معن ًيا بتقوي�ض‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية‪.‬‬

‫االحتالل يمدد اعتقال الصحفية‬ ‫املقدسية سلهب‬

‫القد�س املحتلة – ال�سبيل‬ ‫مددت �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي �أم�س االثنني اعتقال مقدمة‬ ‫برنامج «�أحرار» يف ف�ضائية القد�س �إ�سراء �سلهب حتى يوم ‪ 25‬ت�شرين‬ ‫الثاين اجلاري دون توجيه �أي تهم لها‪.‬‬ ‫وكان االحتالل اعتقل �سلهب (‪ 26‬عامًا) من مدينة القد�س املحتلة‬ ‫يف ‪ 16‬من ال�شهر اجلاري بعد ا�ستدعائها للتحقيق يف وقتٍ ت�شهد فيه‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية جملة من االنتهاكات �ضد حرية ال�صحفيني يف‬ ‫�إطار ال�ضغط والت�ضييق على حرية ال�صحافة والتعبري‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �شقيقها �صهيب �سلهب للمركز الفل�سطيني للتنمية‬ ‫واحلرية الإعالمية «مدى» �أن املحكمة الإ�سرائيلية يف القد�س مددت‬ ‫اعتقال �شقيقته حتى يوم اجلمعة القادم دون ذكر �أ�سباب‪.‬‬ ‫وا�ستنكر امل��رك��ز بيان �صحفي اعتقال �سلهب‪ ،‬مطال ًبا اجلهات‬ ‫الدولية املعنية بال�ضغط على حكومة االحتالل لإط�لاق �سراحهما‬ ‫وكافة ال�صحفيني املعتقلني يف ال�سجون الإ�سرائيلية ب�شكل فوري‪.‬‬

‫حماس‪ :‬أمن السلطة يعتقل ‪ 5‬من أنصارنا‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اتهمت حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س) الأج�ه��زة الأمنية‬ ‫يف ال�ضفة الغربية املحتلة باعتقال خم�سة من �أن�صارها يف حمافظة‬ ‫نابل�س بينهم ممثل الكتلة الإ�سالمية يف جامعة النجاح الوطنية عبد‬ ‫الرحمن ا�شتية‪ .‬وقالت احلركة يف بيان �صحفي �أم�س االثنني �إن جهاز‬ ‫املخابرات يف املدينة اعتقل ا�شتية‪ ،‬وهو من من بلدة �سامل بعد �ساعات‬ ‫على حادثة �إط�لاق النار عليه من قبل عنا�صر من ذات اجلهاز �أمام‬ ‫احلرم اجلامعي م�ساء الأحد‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ا�شتية �أ��س�ير حم��رر م��ن �سجون االح �ت�لال‪ ،‬و�سبق �أن‬ ‫تعر�ض لالعتقال لفرتات طويلة من قبل الأجهزة الأمنية يف نابل�س‪.‬‬ ‫و�أ�شارت احلركة �إىل �أن جهاز الأمن الوقائي اعتقل كلاً من عدي‬ ‫بري وهاين �صنوبر من املدينة‪ ،‬كما �أعاد اعتقال الأ�سريين املحررين‬ ‫� �ش��داد �أب ��و عم�شة وج �ه��اد ال �ن��اط��ور م��ن زوات� ��ا‪ ،‬وجميعهم تعر�ضوا‬ ‫لالعتقال من قبل �أمن ال�سلطة �ساب ًقا‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪ ،‬وا�صل جهاز الأم��ن الوقائي يف اخلليل اعتقال‬ ‫حممود يو�سف �أبونوا من خميم العروب منذ �أكرث من �أ�سبوع‪ ،‬عل ًما‬ ‫�أنه تعر�ض لالعتقال ثالث مرات �ساب ًقا من قبل الأجهزة الأمنية يف‬ ‫اخلليل‪.‬‬

‫مخابرات االحتالل تفرض اإلقامة‬ ‫الجربية على أسري مقدسي محرر‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ف��ر��ض��ت خم��اب��رات االح �ت�ل�ال الإ��س��رائ�ي�ل��ي يف ال�ق��د���س املحتلة‬ ‫االقامة اجلربية على الأ�سري املقد�سي املحرر �سامر طارق العي�ساوي‬ ‫قبل �أن تعيد االفراج عنه بعد حتقيق دام ل�ساعات للمرة الثالثة على‬ ‫التوايل منذ االفراج عنه يف �صفقة التبادل بني حركة حما�س والكيان‬ ‫الإ�سرائيلي‪ .‬و�سلمت �سلطات االحتالل العي�ساوي (‪ 32‬عامًا) من بلدة‬ ‫العي�سوية و�سط القد�س املحتلة قرا ًرا يق�ضي مبنعه من ال�سفر لل�ضفة‬ ‫الغربية �أو خارج «�إ�سرائيل» حتى عام ‪ ،٢٠٢٧‬وهي املدة الفعلية التي‬ ‫كان من املفرت�ض �أن يق�ضيها داخل �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫كما فر�ضت على العي�ساوي املثول ام��ام املخابرات ب�شكل دوري‬ ‫لإثبات عدم مغادرته املدينة املحتلة‪ .‬وحققت �سلطات االحتالل مع‬ ‫العي�ساوي يف مركز توقيف وحتقيق امل�سكوبية غربي القد�س املحتلة‪.‬‬

‫«هدم الأق�صى �سيفتح حربًا ال تبقي وال تذر»‬

‫شخصيات دينية ووطنية تحذر من هدم باب‬ ‫املغاربة وبناء جسر بديل‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وج�ه��ت دائ ��رة الأوق ��اف واملقد�سات‬ ‫الإ�سالمية يف القد�س وجلنة املتابعة يف‬ ‫ال��داخ��ل الفل�سطيني املحتل والقيادات‬ ‫ال ��وط� �ن� �ي ��ة والإ�� � �س �ل��ام� � �ي � ��ة ووج � �ه� ��اء‬ ‫القد�س و�أهلها‪ ،‬حت��ذي� ًرا �إىل احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية من مغبة ا�ستكمال املخطط‬ ‫ال�صهيوين لهدم باب املغاربة امل�ؤدي �إىل‬ ‫امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى امل �ب��ارك وب �ن��اء ج�سر‬ ‫بديل‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال م ��ؤمت��ر �صحفي‬ ‫ع�ق��د ��ص�ب��اح �أم ����س يف ال �ق��د���س متحور‬ ‫ح��ول ه��دم ط��ري��ق ب��اب امل �غ��ارب��ة؛ حيث‬ ‫�أعلن امل�شاركون رف�ضهم لكل �سيا�سات‬ ‫ال �ت �ه��وي��د وال �ب �ل �ط �ج��ة ال �ت��ي متار�سها‬ ‫قطعان املغت�صبني ال�صهاينة واملت�شددون‬ ‫و"اليمينيون" ��ض��د ال�ق��د���س والبلدة‬ ‫القدمية وامل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬ ‫و� � �ش� ��ارك يف امل � ��ؤمت� ��ر ال�صحفي‪،‬‬ ‫ك��ل م��ن ال���ش�ي��خ حم�م��د ح���س�ين‪ ،‬مفتي‬ ‫القد�س وال��دي��ار الفل�سطينية‪ ،‬وال�شيخ‬ ‫الدكتور عكرمة �صربي‪ ،‬رئي�س الهيئة‬ ‫الإ�سالمية العليا يف القد�س وخطيب‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وحممد زيدان‪ ،‬رئي�س‬ ‫جلنة املتابعة العليا للجماهري العربية‪،‬‬ ‫وال�شيخ �إبراهيم �صر�صور‪ ،‬وحامت عبد‬ ‫ال �ق��ادر ع�ضو امل�ج�ل����س ال �ث��وري حلركة‬ ‫"فتح"‪ ،‬وع�ب��د ال�ك��رمي ح�ج��اج��رة من‬ ‫الداخل الفل�سطيني‪.‬‬

‫ويف كلمته‪ ،‬ق��ال املفتي �أن �سلطات‬ ‫االحتالل منذ احتاللها للقد�س وحتى‬ ‫اليوم تقوم مبمار�سات خطرية بل وجد‬ ‫خطرية يف القد�س على وجه اخل�صو�ص‬ ‫ويف فل�سطني عموما‪ ،‬ف�أحاطتها بجدار‬ ‫ال�ضم والتو�سع العن�صري‪ ،‬وبجدار من‬ ‫امل�ستوطنات‪ ،‬ثم زرع الب�ؤر اال�ستيطانية‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل احل�ف��ري��ات والأن �ف��اق يف‬ ‫القد�س‪ ،‬وهي ما تزال ممعنة يف عدوانها‬ ‫وب�ه��دم البيوت واال�ستيالء على املزيد‬ ‫و�إق��ام��ة امل��زي��د م��ن ال�ب��ؤر اال�ستيطانية‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ت���س�م�ين امل�ستوطنات‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ب�ّي�نّ ال�شيخ ��ص�بري �أن‬ ‫جي�ش االحتالل‪ -‬وعقب حرب حزيران‪-‬‬ ‫اغت�صب مفاتيح باب املغاربة من دائرة‬ ‫الأوق ��اف و�أ�صبح الباب حتت �سيطرته‬ ‫املطلقة مم��ا �أ��ض�ع��ف �سيطرة الأوق ��اف‬ ‫على امل�سجد الأق�صى حيث ي�سمح جي�ش‬ ‫االحتالل للم�ستوطنني بدخول الأق�صى‬ ‫من هذه البوابة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن االع�ت��داء على تلة املغاربة‬ ‫هو اعتداء على امل�سجد الأق�صى وبالتايل‬ ‫فهو اعتداء على كل امل�سلمني‪.‬‬ ‫ويف �أعقاب الكلمات‪� ،‬أ�صدر امل�شاركون‬ ‫يف امل�ؤمتر ال�صحفي بيا ًنا ختام ًّيا‪ ،‬جاء‬ ‫ف�ي��ه‪" :‬االحتالل ال�صهيوين لأرا�ضي‬ ‫القد�س وامل�سجد الأق�صى املبارك جاء‪،‬‬ ‫وال زال‪ ،‬يف ظ��ل ال��وه��ن ال�ع��رب��ي‪ ،‬وعلى‬ ‫م ��دار ال�ع���ش��ر ّي��ات اخل��ال�ي��ة �سعت قوات‬

‫االح �ت�ل�ال �إىل ت�ه��وي��د امل �ك��ان والزمان‬ ‫خللق هوية جديدة لها عرب عمليات ‪. .‬‬ ‫‪ .‬ا�ستهدفت زرع هوية يهودية للم�سجد‬ ‫الأق �� �ص��ى امل �ب��ارك وب��واب��ات��ه وطرقاته‪،‬‬ ‫والتي منها طريق وباب املغاربة‪ ،‬ي�شارك‬ ‫فيها م�ؤ�س�سات ر�سمية وغري ر�سمية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ب�ي��ان‪" :‬ما زال��ت بلدية‬ ‫االح� �ت�ل�ال يف ال �ق��د���س ت��وا� �ص��ل فر�ض‬ ‫�سيا�ساتها ع�ل��ى �أر� ��ض ال��واق��ع بدوافع‬ ‫تعزيز اال�ستيطان وتهويد معامل البلدة‬ ‫ال �ق��دمي��ة وحم �ي��ط امل �� �س �ج��د الأق�صى‬ ‫املبارك"‪.‬‬

‫و�أك ��د ال�ب�ي��ان �أن امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك لن يهدم �إذا كان االحتالل عاق ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫ويعي معنى هدمه للم�سجد؛ لأ َّن هدم‬ ‫امل�سجد يعني �أ َّن امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية‬ ‫تفتح بذلك حر ًبا ال تبقي وال تذر‪.‬‬ ‫ورف� �� ��ض ال �ب �ي ��ان‪" :‬كل �سيا�سات‬ ‫التهويد والبلطجة التي متار�سها �سوائب‬ ‫امل�غ�ت���ص�ب�ين وامل �ت �� �ش��ددي��ن واليمينيني‬ ‫�ضد القد�س والبلدة القدمية وامل�سجد‬ ‫الأق�صى املبارك"‪ ،‬م��ؤك�دًا �أن الأق�صى‬ ‫ح��ق خال�ص للم�سلمني ال ي�شاركهم يف‬ ‫ذرة من ترابه �أ ًّيا كان؛ و�أن باب املغاربة‬

‫"جز ٌء ال يتجز�أ من امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك‪ ،‬وكل اعتداء على ذرة من ذرات‬ ‫ترابه هو اعتداء على امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك"‪.‬‬ ‫وح ّمل البيان امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية‪،‬‬ ‫كامل امل�س�ؤولية �أم��ام القانون الدويل‬ ‫و�أم��ام الأمم املتحدة وجمل�سها والأمم‬ ‫قاطبة‪ ،‬حم��ذ ًرا من �أي اعتداء على �أي‬ ‫ذرة من ذرات امل�سجد الأق�صى وعلى �أي‬ ‫معلم من معامله‪� ،‬سواء كان باب املغاربة‬ ‫�أو �أي ج��زء �آخ��ر م��ن امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك‪.‬‬

‫«فتح» ترى لقاء امل�صاحلة املرتقب هو الفر�صة الأخرية‬

‫«حماس»‪ :‬هناك أطراف تسعى لتعكري صفو األجواء‬ ‫اإليجابية فيما يخص املصالحة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حبيب �أبو حمفوظ‬ ‫عدت حركة التحرير الوطني الفل�سطيني‬ ‫"فتح" لقاء امل�صاحلة املرتقب بني الرئي�س‬ ‫حممود عبا�س‪ ،‬ورئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة‬ ‫امل�ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة "حما�س" خ��ال��د م�شعل‬ ‫يف ال�ق��اه��رة اجل�م�ع��ة امل�ق�ب��ل مب�ث��اب��ة "الفر�صة‬ ‫الأخرية لتحقيق امل�صاحلة"‪.‬‬ ‫و�أك��د عبا�س زك��ي ‪-‬ع�ضو اللجنة املركزية‬ ‫حلركة فتح‪ ،‬يف ت�صريحات �صحفية‪ -‬ب�أن لقاء‬ ‫ع�ب��ا���س وم���ش�ع��ل "هو ل�ق��اء ال�ف��ر��ص��ة الأخ�ي�رة‬ ‫ال �ت��ي ت�ت�ط�ل��ب م ��ن اجل �م �ي��ع �إدراك املخاطر‬ ‫احلقيقية على الوحدة الفل�سطينية و�ضرورة‬ ‫�إجن ��از امل�صاحلة"‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن ��ه "مل يعد‬ ‫ه �ن��اك خ �ي��ار ق��ائ��م ب��ال�ن���س�ب��ة للفل�سطينيني‬ ‫�إال خ�ي��ار امل�صاحلة ال�ت��ي ب��ات��ت � �ض��رورة ملحة‬ ‫ملواجهة الأم ��واج العا�صفة يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط"‪.‬‬ ‫واللقاء املقبل بني عبا�س وم�شعل هو الأول‬ ‫منذ توقيع اتفاق امل�صاحلة يف الثالث من �أيار‬ ‫امل��ا��ض��ي ب��رع��اي��ة م���ص��ري��ة‪ ،‬ون����ص ع�ل��ى ت�شكيل‬ ‫حكومة توافق خ�لال �شهر من توقيع االتفاق‬ ‫و�إجراء انتخابات عامة خالل مهلة عام‪.‬‬ ‫ويف م ��و� �ض ��وع م �ت �� �ص��ل‪ ،‬ا� �س �ت �ن �ك��ر ال� �ن ��واب‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي ��ون يف ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة‪ ،‬اعتقال‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور ع �� �ص��ام م��راع �ب��ة م ��ن ق �ب��ل "جهاز‬ ‫الأم��ن الوقائي"‪ ،‬معربني عن ا�ستغرابهم من‬

‫يف الأث �ن ��اء‪ ،‬اع �ت��دت ع�ن��ا��ص��ر م��ن الأجهزة‬ ‫الأم �ن �ي��ة ب�ل�ب��ا���س م ��دين‪ ،‬ع�ل��ى الأ� �س�ي�ر املحرر‬ ‫وال� �ط ��ال ��ب يف االجت� � ��اه الإ�� �س�ل�ام ��ي بجامعة‬ ‫النجاح عبد الرحمن ا�شتية ف��ور خروجه من‬ ‫حرم اجلامعة بعد متابعة ور�صد داخل احلرم‬ ‫اجلامعي‪ ،‬حيث �أ�صيبت ال�سيارة التي ي�ستقلها‬ ‫بعيارين ناريني‪.‬‬ ‫ي� ��أت ��ي ذل� ��ك و�� �س ��ط ح ��ال� � ٍة م ��ن الغ�ضب‪،‬‬ ‫ومطالباتٍ ‪-‬من قبل نواب و�شخ�صيات م�ستقلة‪،-‬‬ ‫لل�سلطة الفل�سطينية "بلجم �أجهزتها الأمنية‬ ‫ووق��ف ت�صرفاتها ال�ت��ي م��ن �ش�أنها �إف���ش��ال �أي‬ ‫ج�ه��د لإن �ه��اء ح��ال��ة االن�ق���س��ام وع ��ودة الوحدة‬ ‫الوطنية لل�ساحة الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫ب � ��دوره �أك� ��د ال��دك �ت��ور � �س��ام��ي �أب� ��و زه ��ري‪،‬‬ ‫املتحدث با�سم "حما�س"‪ ،‬على �أنه "جرت عدة‬ ‫ات�صاالت بني وفدي احلوار من حما�س وفتح يف‬ ‫الأي��ام القليلة املا�ضية مت خاللها االتفاق على‬ ‫ج��دول الأع�م��ال للقاء رئي�س املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حلركة حما�س خالد م�شعل‪ ،‬مع رئي�س ال�سلطة‬ ‫حممود عبا�س"‪ .‬والذي مت تثبيت موعد عقده‬ ‫يف اخلام�س والع�شرين من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �إن ال�ل�ق��اء �سي�شمل ال�ترك�ي��ز على‬ ‫نواب و�شخ�صيات م�ستقلةتطالب ال�سلطة بلجم �أجهزتها الأمنية امللف ال�سيا�سي يف ظ��ل ان���س��داد �أف��ق الت�سوية‪،‬‬ ‫ا�ستمرار االعتقاالت ال�سيا�سية يف الوقت الذي "ال�سبيل" ن�سخة ع�ن��ه‪� -‬أن "هذا ي��دل على �إىل جانب و�ضع الآليات لتنفيذ اتفاق امل�صاحلة‬ ‫تتحدث فيه جميع الأط��راف الفل�سطينية عن رغبة بع�ض الأط��راف يف تعكري �صفو الأجواء ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق مب�ل�ف��ات�ه��ا اخل�م���س��ة "احلكومة‪،‬‬ ‫الإيجابية التي تعي�شها ال�ساحة الفل�سطينية االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬امل �ن �ظ �م��ة‪ ،‬امل �� �ص��احل��ة املجتمعية‬ ‫قرب �إمتام امل�صاحلة‪.‬‬ ‫والأمن"‪.‬‬ ‫و�أك��د ال�ن��واب يف ب�ي��ان ��ص��ادر عنهم ‪-‬و�صل فيما يخ�ص امل�صاحلة"‪.‬‬

‫طالبوا بحراك �سيا�سي يوازي احلراك ال�شعبي‬

‫خبــراء‪« :‬املسيـرات املليونية» لنصــرة القدس‪..‬‬ ‫وحدها ال تكفي‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫مـع ت�شـديدهم على �أهميـة ال��دع��وات املطالبة‬ ‫مب�سريات عربية مليونية لن�صـرة القد�س التي تعي�ش‬ ‫يف ه��ذه الأي��ام �أخطر احللقات يف م�سل�سل التهويد‪،‬‬ ‫�إال �أن حمللني �سيا�سيني فل�سطينيني ط��ال�ب��وا يف‬ ‫�أحاديث منف�صلة لـ"ال�سبيل" بتحرك �سيا�سي عاجل‬ ‫من �أجـل �إنقاذ املدينة و�سكانها من براثن التهويد‬ ‫واال�ستيطان‪ .‬وقال ه�ؤالء اخلرباء �إن الربيع العربي‬ ‫الذي �ساهم يف تغيري لهجة ال�شعوب لي�س كافيا من‬ ‫�أج��ل �إن�ق��اذ القد�س ووق��ف املخططات الإ�سرائيلية‬ ‫بحقها مطالبني بخطة عربية �إ�سالمية �إ�سرتاتيجية‬ ‫حتمي املقد�سات الإ�سالمية ‪.‬‬ ‫وت���س�ت�ع��د جت�م�ع��ات �شعبية �أردن �ي ��ة ل �ل�خ��روج يف‬ ‫م�سرية مليونية اجلمعة املقبلة نحو احل ��دود مع‬ ‫"�إ�سرائيل" يف ذكرى �صدور قرار تق�سيم فل�سطني‬ ‫التاريخية عام ‪.1947‬‬ ‫وك��ان املجل�س الع�سكري يف م�صر قد واف��ق على‬ ‫تنظيم م�سرية مليونية‪� ،‬ضد تهويد مدينة القد�س‬ ‫املحتلة‪ ،‬وذلك برعاية �شيخ الأزهر ال�شريف الدكتور‬ ‫�أح �م��د ال�ط�ي��ب؛ ح�ي��ث تنطلق امل���س�يرة م��ن اجلامع‬ ‫الأزهر اجلمعة ‪2011-11-25‬م‪.‬‬ ‫ال�شعوب ت�ستيقظ‬ ‫وكانت م�صادر مطلعة مب�شيخة الأزه��ر‪� ،‬أفادت‬

‫�أن الإم ��ام الأك�ب�ر‪ ،‬ف�ضيلة ال��دك�ت��ور �أح�م��د الطيب‪،���‬ ‫قام بت�شكيل جلنة م�صغرة لدرا�سة م�شاريع خلدمة‬ ‫القد�س ي�شرف عليها قيادات من داخل امل�شيخة وحتت‬ ‫رعاية �شيخ الأزه��ر‪ ،‬وتتعاون مع عدد من امل�ؤ�س�سات‬ ‫البحثية وال�سيا�سية والفكرية‪.‬‬ ‫"عدنان �أب � ��و عامر" ال �ك��ات��ب الفل�سطيني‬ ‫وامل �ح �ل��ل ال���س�ي��ا��س��ي ر�أى يف ه ��ذه ال ��دع ��وات نتيجة‬ ‫طبيعية ل�ل��واق��ع ال��ذي تعي�شه ال�شعوب العربية يف‬ ‫ه��ذه الأي ��ام م��ن ث��ورات وت�غ�ي�يرات داخلية و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"طبيعي �أن ين�سجم موقف الأزهر يف م�صر ومواقف‬ ‫القوى ال�شعبية يف الأردن ويف خمتلف الدول العربية‬ ‫مع ما تريده ال�شعوب‪ ..‬نحن اليوم نلم�س لهجات‬ ‫جديدة لأن ثمة تغيري على �أر�ض الواقـع"‪.‬‬ ‫وقال �أبو عامر �إنه ما من �شك �أن هذه الدعوات‬ ‫وح �ت��ى ل��و ج� ��اءت م �ت ��أخ��رة‪ -‬حت�م��ل ر� �س��ائ��ل قوية‬‫مفادها �أن ال�شعوب العربية قد ا�ستيقظت عما يجري‬ ‫يف ال�ق��د���س‪ ،‬فنحن �أم ��ام ح��راك ع��رب��ي وجماهريي‬ ‫يريد �أن يقول كلمته‪ .‬غري �أن �أبو عامر �أكد �أن �أهمية‬ ‫ه��ذه امل�سريات والتحركات تنبع من ال�ضغط الذي‬ ‫�ستحدثه على �صناع القرار وتابع‪" :‬من غري املعقول‬ ‫�أن تكون هناك نتائج مبا�شرة لهذه امل�سريات على‬ ‫القد�س التي تعاين من م�شاكل عديدة وطويلة‪ ،‬ولكن‬ ‫ال يجب اال�ستهانة بتحركات ال�شعوب ومبا قد حتدثه‬ ‫من �ضغط قوي"‪.‬‬

‫�صناع القرار‬ ‫ودع��ا �أب��و عامر �إىل �إنهاء االنق�سام الفل�سطيني‬ ‫وتطبيق اتفاق امل�صاحلة الذي �سيعطي بح�سب ت�أكيده‬ ‫دفعة قوية لل�شعوب العربية لكي توا�صل نه�ضتها‬ ‫وثورتها من �أج��ل القد�س و�أ��ض��اف‪" :‬يجب حتويل‬ ‫امل �ظ��اه��رات �إىل ��س�ل��وك م �ي��داين ع�م�ل��ي وتوظيفها‬ ‫�سيا�سيا على احلكومات والقوى الفاعلة وترجمتها‬ ‫عمليا كما جرى يف مو�ضوع الربيع العربي"‪.‬‬ ‫ور�أى �أب��و ع��ام��ر �أن م��ا م��ن ح��راك ع��رب��ي جتاه‬ ‫فل�سطني �إال وي�صيب الإ�سرائيليني بكثري من القلق‬ ‫واخلوف‪ ،‬فهي ال تريد لل�شعوب العربية �أن ت�ستيقظ‬ ‫وت �ق��ول كلمتها �إزاء ال�ق���ض��اي��ا ال�ك�ب�يرة وا�ستدرك‬ ‫بالقول‪" :‬االحتالل يريد �شعوبا نائمة‪ ..‬ال ت�شجب‬ ‫حتى �أو ت�ستنكر‪ ..‬ولهذا علينا ا�ستغالل هذا احلراك‬ ‫وتفعيله من �أجل الو�صول �إىل �أف�ضل النتائج"‪.‬‬ ‫ومن جهته �أك ّد املحلل ال�سيا�سي "ناجي �شراب"‬ ‫�أن "�إ�سرائيل" ت�سابق الزمن لكي تغري معامل القد�س‬ ‫وتهجر �سكانها‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن ال�سيا�سات العن�صرية‬ ‫بحق القد�س و�سكانها حتتم على اجلميع �إنقاذ املدينة‬ ‫املحتلة من براثن التهويد واال�ستيطان‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ��ش��راب‪" :‬هذه امل�سريات تقول للقد�س‬ ‫نحن معك ول�ك��ن يجب �أن تتوا�صل وت�ستمر كافة‬ ‫اجلهود مبوازاة احلراك اجلماهريي ال�شعبي‪ ..‬اليوم‬ ‫ال نريد االكتفاء مب�سريات �إعالمية ورفع الالفتات‬

‫علم فل�سطني يرفرف يف ميدان التحرير‬

‫وال�سفر نحو احلدود‪ ...‬كل ذلك على �أهميته يجب �أن‬ ‫يتزامن مع حترك حقيقي على الأر���ض و�أن يتحمل‬ ‫كافة �صناع ال�ق��رار يف ك��ل مكان م�س�ؤولياتهم جتاه‬ ‫القد�س وما تتعر�ض له من خماطر"‪.‬‬ ‫حترك عاجل و�شدد �شراب على �أن القد�س لي�ست‬ ‫للفل�سطينيني وحدهم بل بل للم�سلمني جميعهم يف‬ ‫�أن�ح��اء املعمورة‪ ،‬و�أن اجلميع مطالب بحراك ف ّعال‬ ‫وقوي يجرب االحتالل على الرتاجع‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ال �ك��ات��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي وامل �ح �ل��ل ال�سيا�سي‬ ‫"م�صطفى ال�ص ّواف" فقد �شدد على �ضرورة �سرعة‬ ‫ال�ت�ح��رك اجل��اد وال �ف��وري لن�صرة امل�سجد الأق�صى‬ ‫القد�س من املخططات الإ�سرائيلية الرامية لتهويد‬ ‫املدينة وتدمريها ‪.‬‬ ‫وق��ال ال���ص��واف �إن الأم��ة الإ�سالمية والعربية‬

‫مطالبة بالتحرك العاجل من �أج��ل �إن�ق��اذ القد�س‪،‬‬ ‫وا��س�ت��درك بالقول‪" :‬املرحلة ال�ي��وم وم��ع احرتامنا‬ ‫لكافة التحركات اجلماهريية يف كل مكان حتتاج �إىل‬ ‫ما هو �أك�بر‪ ..‬فالتهويد و�صل يف مدينة القد�س �إىل‬ ‫مرحلة مل تعد تكفي معها امل�سريات �أو البيانات"‪.‬‬ ‫وقال ال�صواف �إن القد�س تتعر�ض "لإ�سرتاتيجية‬ ‫احتاللية تهويدية ممنهجة‪ ،‬تهدف لطم�س هويتها‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة واال��س�ت�ي�لاء ع�ل��ى مقد�ساتها الإ�سالمية‬ ‫وامل�سيحية‪ ،‬و�أ� �ض��اف‪" :‬هذه الإ��س�ترات�ي�ج�ي��ة يجب‬ ‫ال � ��رد ع�ل�ي�ه��ا وم��واج �ه �ت �ه��ا ب ��إ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة عربية‬ ‫و�إ�سالمية‪ ...‬ومطلوب من ق��ادة الأم��ة �أن يتحملوا‬ ‫م�س�ؤولياتهم و�أن يفعلوا كل الو�سائل والإمكانيات‬ ‫م ��ن �أج� ��ل ال �� �ض �غ��ط ع �ل��ى االح� �ت�ل�ال وت��وق �ي��ف �آل ��ه‬ ‫التهويد"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫‪11‬‬

‫اليوم مليونية جديدة فى ميدان التحرير‬

‫استقالة الحكومة املصرية وحصيلة القتلى والجرحى تتزايد‬ ‫القاهرة ‪� -‬آالء حمزة و(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلن املتحدث با�سم احلكومة امل�صرية حممد حجازي‪ ،‬كما نقلت‬ ‫عنه وكالة انباء ال�شرق االو��س��ط‪ ،‬ان احلكومة قدمت م�ساء االثنني‬ ‫ا�ستقالتها اىل املجل�س االعلى للقوات امل�سلحة‪ ،‬الذي يحكم البالد منذ‬ ‫تنحي الرئي�س ال�سابق ح�سني مبارك يف �شباط املا�ضي‪.‬‬ ‫واو��ض��ح حجازي ان "احلكومة و�ضعت ا�ستقالتها حتت ت�صرف‬ ‫املجل�س االع �ل��ى ل�ل�ق��وات امل�سلحة" م�ضيفا ان��ه "تقديرا للظروف‬ ‫ال�صعبة التي جتتازها البالد يف الوقت الراهن فانها م�ستمرة يف اداء‬ ‫مهامها كاملة حلني البت يف ا�ستقالتها"‪.‬‬ ‫ول�ل�ي��وم ال�ث��ال��ث ع�ل��ى ال �ت��وايل تت�صاعد �أع �م��ال ال�ع�ن��ف مبيدان‬ ‫التحرير بالقاهرة بني املتظاهرين من �شباب ال�ث��ورة وق��وات الأمن‬ ‫امل�صرية‪ ،‬والتي �أ�سفرت عن �سقوط ‪ 35‬قتيال و�أكرث من ‪ 1750‬م�صابا‬ ‫منذ بداية �أح��داث العنف ال�سبت املا�ضي وفقا ملا �أعلنته �أم�س وزارة‬ ‫ال�صحة امل�صرية‪.‬‬ ‫وذك��ر ب�ي��ان لأط �ب��اء امل�ست�شفى امل �ي��داين يف التحرير �أن غالبية‬ ‫اجلرحى �أ�صيبوا بطلقات مطاطية �أو خرطو�ش‪ ،‬و�إ�صابات يف العني‪،‬‬ ‫ور�صا�ص مت ا�ستخراجه �أو ف�شلوا يف ا�ستخراجه‪ ،‬وحاالت نزيف داخلي‪،‬‬ ‫وك�سور يف العظام وال�ضلوع‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن حاالت االختناق بقنابل الغاز‬ ‫الفا�سد املنتهى ال�صالحية بكميات كبرية مل حتدث من قبل‪ ،‬وحاالت‬ ‫ت�شنج وكدمات و�شظايا يف �أنحاء خمتلفة من اجل�سم‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من �أن املتظاهرين جنحوا يف ال�سيطرة على ميدان‬ ‫التحرير بت�ضافر ح�شود عديدة مل�ساندة املعت�صمني الذين دخلوا يف‬ ‫�صدام مع الأمن قبل نحو يومني‪� ،‬إال �أن هناك عمليات كر وفر قرب‬ ‫مبنى وزارة الداخلية بني املتظاهرين وق��وات ال�شرطة‪ ،‬التي �أطلقت‬ ‫قنابل الغاز امل�سيل للدموع لتفريق املتظاهرين‪ ،‬الذين ردوا بقذف‬ ‫قوات الأمن باحلجارة‪ ...‬وو�ضع املحتجون حواجز على مداخل ميدان‬ ‫التحرير م��ن ك��اف��ة االجت��اه��ات‪ ،‬وك��ون��وا جل��ان��ا م��ن ال�شباب لتفتي�ش‬ ‫املرتددين على امليدان‪.‬‬ ‫ودعا ائتالف �شباب الثورة يف بيانا لهم اىل مليونية حا�شدة اليوم‬ ‫(ال�ث�لاث��اء) ت�سمى مبليونية "ا�سرتداد الثورة" يف ميدان التحرير‬ ‫وجميع املحافظات امل�صرية لإعالن عدة مطالب �أهمها‪� :‬إقالة حكومة‬ ‫"ع�صام �شرف"‪ ،‬ت�شكيل حكومة �إنقاذ وطني ب�صالحيات كاملة تتوىل‬ ‫�إدارة ما تبقى من فرتة انتقالية‪ ،‬حتديد موعد لالنتخابات الرئا�سية‬ ‫يف موعد غايته ني�سان ‪ ،2012‬البدء يف هيكلة تامة ل��وزارة الداخلية‬ ‫تت�ضمن حل قطاع الأمن املركزي و�ضمان حماكمة من يثبت تورطهم‬ ‫يف �أحداث التحرير‪.‬‬ ‫وقد �أعلنت جماعة الإخ��وان امل�سلمني عدم م�شاركتها يف مليونية‬ ‫اليوم بعد اجتماع طارئ ملكتب الإر�شاد و�أرجعوا ذلك �إىل الرغبة يف‬

‫تفويت فر�صة تعطيل اال�ستحقاقات االنتخابية‪ ،‬م�ؤكدين على �أن‬ ‫املجل�س الع�سكري الآن يحتكر جميع ال�سلطات واالنتخابات هي ال�سبيل‬ ‫النتزاع ال�سلطة الت�شريعية من يده يف �أ�سرع وقت‪.‬‬ ‫حذرت اجلماعة ال�شعب امل�صري من ت�أجيل االنتخابات الربملانية‪،‬‬ ‫وطالبت القوى ال�سيا�سية للتيقظ ملحاوالت �إجها�ض الثورة و�إعادة‬ ‫�إن �ت��اج ال �ن �ظ��ام ال �ب��ائ��د م ��ر ًة �أخ� ��رى يف � �ص��ورة ج��دي��دة؛ ك�م��ا انتقدت‬ ‫اجلماعة اعتداء الأمن على املعت�صمني وا�ستخدامها للقوة املفرطة‪،‬‬ ‫رغم �أن االعت�صامات حق د�ستوري طاملا كانت �سلمية ال ُت ِّ‬ ‫عطل املرور‬ ‫وال م�ؤ�س�سات الدولة وال الإنتاج‪ ،‬وال تعتدي على املمتلكات اخلا�صة‬ ‫والعامة‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ ��رى �أ� �ص��در �أم����س املجل�س الأع �ل��ى ل�ل�ق��وات امل�سلحة‬ ‫مر�سوماً بقانون العزل ال�سيا�سي‪� ،‬ضد قيادات وكوادر احلزب الوطني‬ ‫(املنحل)‪ ،‬حيث اعتمد امل�شري حممد ح�سني طنطاوي قانون �إف�ساد‬ ‫احل�ي��اة ال�سيا�سية (رق��م ‪ 131‬ل�سنة ‪ )2011‬ال��ذي مت�سكت ب��ه القوى‬ ‫ال�سيا�سية امل���ص��ري��ة م�ن��ذ ��س�ق��وط ال��رئ�ي����س ال���س��اب��ق ح�سني مبارك‪،‬‬ ‫مبعاقبة كل من يثبت ا�شرتاكه يف �إف�ساد احلكم �أو احلياة ال�سيا�سية‬ ‫من خ�لال الإ��ض��رار مب�صلحة البالد �أو التهاون فيها بـ"العزل من‬ ‫الوظائف العامة القيادية‪� ..‬سقوط الع�ضوية يف جمل�سي ال�شعب �أو‬ ‫ال�شورى �أو املجال�س ال�شعبية املحلية‪ ..‬احلرمان من حق االنتخاب‬ ‫�أو الرت�شيح لهذه املجال�س مل��دة خم�س �سنوات‪ ،‬واحل��رم��ان من تويل‬ ‫الوظائف العامة (�أو االنتماء حلزب �سيا�سي‪� ،‬أو ع�ضوية جمال�س �إدارة‬ ‫الهيئات �أو ال�شركات �أو امل�ؤ�س�سات احلكومية) ملدة موازية"‪.‬‬ ‫و�أكد املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة "حر�صه ال�شديد على تنفيذ‬ ‫خريطة الطريق التي تعهَّد بها �أمام ال�شعب وت�سليم احلكم �إىل �سلطة‬ ‫مدنية منتخبة‪ ،‬و�شدَّد يف بيان �صادر عن االجتماع املو�سع مع جمل�س‬ ‫ال ��وزراء لبحث تداعيات �أح��داث التحرير على �أن��ه ال ي�سعى لإطالة‬ ‫الفرتة االنت��الية‪ ،‬و�أنه لن ي�سمح ب�أي حال من الأحوال بعرقلة عملية‬ ‫التحول الدميقراطي التي تعد االنتخابات الربملانية املقررة الأ�سبوع‬ ‫املقبل �أوىل مراحلها‪.‬‬ ‫و�شرع املجل�س القومي حلقوق الإن�سان يف ت�شكيل جلنة لتق�صي‬ ‫احل�ق��ائ��ق‪ ،‬ل�ل��وق��وف ع�ل��ى �أ��س�ب��اب وت��داع �ي��ات �أح ��داث ال�ت�ح��ري��ر‪ ،‬التي‬ ‫�أرجعتها ق�ي��ادات يف املجل�س لـ‪:‬مت�سك احلكومة واملجل�س الع�سكري‬ ‫بوثيقة املبادئ فوق الد�ستورية رغم رف�ضها �شعبيا و�سيا�سيا‪ ،‬والدعوة‬ ‫ملليونية قبل �أيام من �إجراء االنتخابات دون �أن ي�ضعوا يف االعتبار ان‬ ‫هناك مرتب�صني بهذه املليونية من �أع��داء الدميقراطية‪ ،‬وان�سياق‬ ‫ال�شرطة واملحتجني للعنا�صر التخريبية التي دخلت امليدان وا�ستثمرت‬ ‫الأحداث‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل �أخلت نيابة ق�صر النيل �سبيل ‪ 67‬من املقبو�ض‬ ‫عليهم خالل �أحداث ال�شغب واال�شتباكات التي �شهدها ميدان التحرير‪،‬‬

‫�أ�سفرت املواجهات بني املتظاهرين وقوات االمن عن �سقوط ع�شرات القتلى وقرابة �ألفي جريح‬

‫ب�ضمان حمل �إقامتهم‪.‬‬ ‫ويف غ�ضون �ساعات تعقد القوى ال�سيا�سية م�ؤمتر حا�شد يح�ضره‬ ‫العديد من القيادات احلزبية وال�سيا�سية وال�شعبية‪ ،‬ي�ستهدف اخلروج‬ ‫مبقرتحات حمددة حلل الأزمة التي تفجرت منذ ظهر ال�سبت املا�ضي‪،‬‬ ‫عندما ف�ضت قوات الأمن اعت�صاما �شارك م�صابو و�أهايل �شهداء الثورة‪،‬‬ ‫وراف�ضون لوثيقة املبادئ فوق الد�ستورية التي �أعلنتها احلكومة‪.‬‬ ‫من جانبها �أدانت الهيئة ال�شرعية للحقوق والإ�صالح‪ ،‬ا�ستعمال‬ ‫ال�ق��وة املفرطة والطريقة التي تعاملت بها عنا�صر الأم��ن م��ع �أ�سر‬ ‫ال�شهداء وامل�صابني وجموع املتظاهرين‪ ،‬مطالبة املجل�س الع�سكري‬ ‫بالتحقيق يف ه��ذه الوقعة وحتديد امل�س�ؤول عنها وحما�سبته وقوات‬ ‫الأم��ن بالرفق باملواطنني‪ ،‬م�شددة على �أن �أرواح امل�صريني ودماءهم‬ ‫لي�ست رخي�صة �إىل هذه الدرجة‪ .‬وطالبت الهيئة املجل�س الع�سكري‬ ‫بنزع فتيل هذه الأزم��ة وحتديد التوقيتات النهائية لت�سليم ال�سلطة‬ ‫�إىل املدنيني‪.‬‬ ‫ودعا الدكتور ال�سيد البدوي (رئي�س حزب الوفد) جموع امل�صريني‬

‫الغنوشي‪« :‬النهضة» تؤسس لنظام فريد يف العالم‬ ‫يزاوج بني اإلسالم والحداثة‬ ‫اجلزائر ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أكد زعيم حركة "النه�ضة" التون�سية ال�شيخ‬ ‫را�شد الغنو�شي �أن حركته ت�ؤ�س�س لنظام فريد‬ ‫يف العامل "يزاوج بني الإ�سالم واحلداثة ويقبل‬ ‫التيارات جميعها‪ ،‬ويتحاور مع الأطراف كلها"‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ال �غ �ن��و� �ش��ي‪ ،‬يف ك �ل �م��ة ل ��ه �ألقاها‬ ‫يف م �ك �ت��ب ح��رك��ة جم �ت �م��ع ال �� �س �ل��م اجلزائرية‬ ‫"حم�س"‪ ،‬على هام�ش زي��ارة ر�سمية يقوم بها‬ ‫�إىل اجل��زائ��ر ب��دع��وة م��ن ال��رئ�ي����س عبدالعزيز‬ ‫بوتفليقة‪� ،‬أن النه�ضة �شكلت ائتال ًفا بينها وبني‬ ‫حزبي "التكتل" و"امل�ؤمتر" لقيادة تون�س نحو‬ ‫احلرية والدميقراطية‪ ،‬و�أك��د �أن الأق��دار �شاءت‬ ‫�أن "جنتمع مع من اجتمعنا معهم يف ال�سجون‬ ‫��س�ن��وات‪ ،‬وه��ذا تتويج للن�ضاالت التي قدمناها‬ ‫جميعا"‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ��ص�ع�ي��د �آخ � ��ر؛ �أ�� �ش ��اد ال�غ�ن��و��ش��ي بدور‬ ‫اجلزائر تاريخ ًيا وراهنًا‪ ،‬وقال‪�" :‬إن �أول حمطة‬ ‫هاجرت �إليها بعد ظلم النظام التون�سي البائد‬ ‫كانت اجلزائر التي احت�ضنتني‪ ،‬و�أنا الأن �أزورها‬ ‫ك � ��أول حم�ط��ة ب�ع��د الثورة"‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا �أن� ��ه بني‬ ‫�إخ��وان��ه يف حركة جمتمع ال�سلم التي ق��ال �إنها‬ ‫"تو�أم النه�ضة"‪ ،‬متطل ًعا �إىل العمل �سو ًيا من‬ ‫�أج��ل مغرب عربي ق��وي وف�ع��ال‪ ،‬واال�ستفادة من‬

‫‪ )11‬ع��ن جتميد ن�شاطه يف ال�ساحة ال�سيا�سية‬ ‫التون�سية‪ .‬وب��رر احل��ام��دي ق��راره يف بيان �ألقاه‬ ‫ع�بر ق�ن��اة "امل�ستقلة"‪� ،‬أذاع �ت��ه و��س��ائ��ل الإعالم‬ ‫التون�سية الر�سمية ام�س االثنني بعدم احل�صول‬ ‫على اع�ت��ذار من ع��دة جهات �سيا�سية واعالمية‬ ‫ب�ش�أن ما �أ�سماه بـ"حملة الكراهية واالق�صاء"‬ ‫التي قال انه تعر�ض لها �شخ�صيا وتيار "العري�ضة‬ ‫ال�شعبية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬أن املجل�س الت�أ�سي�سي اجلديد‬ ‫فاقد لل�شرعية ال�سيا�سية واالخالقية"‪ ،‬و�أعلن‬ ‫"التجميد الفوري والكلي لن�شاطه ال�سيا�سي يف‬ ‫تون�س"‪ .‬و�أكد �أنه مل يطلب من النواب الفائزين‬ ‫يف االن�ت�خ��اب��ات ب��ا��س��م "العري�ضة" االن�سحاب‬ ‫من املجل�س الت�أ�سي�سي �أو الت�ضامن معه يف هذا‬ ‫املوقف‪ ،‬كما قال امل�صدر‪.‬‬ ‫وكانت العري�ضة ال�شعبية التي حازت على ‪26‬‬ ‫مقعدا يف انتخابات املجل�س الت�أ�سي�سي قد �أثارت‬ ‫ج��دال ك�ب�يرا يف ال���س��اح��ة ال�سيا�سية التون�سية‪،‬‬ ‫و�شكلت مفاج�أة االنتخابات لأنها تيار ول��د بعد‬ ‫الإطاحة بحكم الرئي�س زين العابدين ابن علي‪،‬‬ ‫الغنو�شي التقى اع�ضاء من حركة (حم�س) اجلزائرية خالل زيارته الر�سمية اىل اجلزائر ومتكنت يف وقت قيا�سي من حيازة املرتبة الثالث‬ ‫�ضمن قائمة الأحزاب الفائزة باالنتخابات‪ .‬وقد‬ ‫"العري�ضة ال�شعبية للحرية والعدالة والتنمية" رف�ضت ال�ق��وى ال�سيا�سية جميعها التعامل مع‬ ‫التجربة اجلزائرية يف العمل ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ��ص�ع�ي��د �آخ � ��ر؛ �أع �ل��ن � �ص �ح��اب مبادرة ال�ه��ا��ش�م��ي احل��ام��دي ل�ي�ل��ة �أم ����س الأح� ��د (‪� /20‬صاحب هذه املبادرة لأ�سباب �سيا�سية خمتلفة‪.‬‬

‫�ستجري اجلمعة القادمة وفق التعديالت الد�ستورية اجلديدة‬

‫اإلسالميون يتوقعون فوزا يف االنتخابات املغربية‬ ‫على غرار تونس‬ ‫الرباط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يتوقع ابرز حزب ا�سالمي يف املغرب الفوز يف‬ ‫االنتخابات الت�شريعية امل�ق��ررة اجلمعة القادمة‪،‬‬ ‫م��دف��وع��ا بانت�صار ح��رك��ة النه�ضة يف ت��ون����س‪ ،‬ما‬ ‫قد يتيح له الدخول اىل احلكومة الول مرة لكن‬ ‫الرهان لي�س هينا وال حم�سوما �سلفا‪.‬‬ ‫وحزب العدالة والتنمية املعار�ض‪ ،‬وهو ثاين‬ ‫حزب �سيا�سي يف الربملان ميثله ‪ 47‬نائبا‪ ،‬اليوم هو‬ ‫االوفر حظا للفوز باالنتخابات الت�شريعية‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن �أمينه العام عبد اهلل بن ك�يران "اىل‬ ‫ال��ذي��ن ي�ظ�ن��ون ان�ن��ا االوف ��ر ح�ظ��ا اق ��ول ان�ن��ا حقا‬ ‫االوفر‪ ،‬انكم على �صواب متاما"‪.‬‬ ‫ويتطلع حزب العدالة والتنمية امل�ستفيد من‬ ‫ت�صدر اال�سالميني يف منطقة متتد من تركيا اىل‬ ‫تون�س‪ ،‬اكرث من اي وقت م�ضى‪ ،‬اىل تويل رئا�سة‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وقال بن كريان‪" :‬انه دائما من ال�صعب تويل‬ ‫م�س�ؤولية حكومية لكننا �سنحاول"‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال حل�سن داودي رئي�س الكتلة‬ ‫الربملانية حل��زب العدالة والتنمية مازحا‪�" :‬إننا‬ ‫�شر ال ب��د منه" ب��دون ان يخفي ان��ه �سيكون من‬ ‫ال�صعب ممار�سة احلكم و�سط ائتالف‪.‬‬ ‫ويلزم الد�ستور اجلديد امللك ب�أن يعني رئي�س‬ ‫ال��وزراء من احل��زب ال��ذي يح�صل على اك�بر عدد‬ ‫من املقاعد يف الربملان‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�صدد يحاول حزب العدالة والتنمية‬ ‫الطم�أنة فيقول ب��ن ك�يران ان "الد�ستور يعطي‬

‫للملك احل��ق يف تعيني اي ك��ان من ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية كرئي�س حكومة اذا فزنا‪ ،‬وال يزعجني ان‬ ‫ال يعينني انا �شخ�صيا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لكننا نحن اي�ضا نحتفظ بحقنا يف‬ ‫قبول او رف�ض خياره"‪.‬‬ ‫ويف خ �� �ض��م اال�� �س� �ت� �ع ��داد اىل االن �ت �خ ��اب ��ات‬

‫ام��ري �ك��ي‪" :‬عندما ت �ت �ح��دث��ون ع��ن ا�سالميني‪،‬‬ ‫�سواء كانوا معتدلني او متطرفني‪ ،‬انهم جميعا‬ ‫مناه�ضون لالمريكيني"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬ال تنخدعوا لأنهم يبدون ك�أنهم‬ ‫عقالء ولطفاء"‪.‬‬ ‫ورد القيادي اال�سالمي م�ؤخرا ان "العالقات‬ ‫بيني وبني امللك تقوم على االحرتام‪ ،‬واذا كان امللك‬ ‫ال يحبني فهذه لي�ست م�شكلتي‪ ،‬اكيد انه بالنهاية‬ ‫�سيعجب بنا عندما �سريى عملنا"‪.‬‬ ‫و�أكد املحلل ال�سيا�سي حممد ظريف انه "حتى‬ ‫�إن مل يكن وح��ده االوف��ر حظا ف��ان ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية يجهد للظهور بانه حزب عادي"‪.‬‬ ‫ويف ت�شرين االول املا�ضي‪ ،‬خالل عر�ض برنامج‬ ‫احلزب قدم بن كريان �ضمانات اىل حلفاء املغرب‪،‬‬ ‫و�أكد خ�صو�صا "اعطاء االولوية الوروبا والواليات‬ ‫املتحدة على افريقيا والدول العربية لأننا واعون‬ ‫ب�أهمية هذين احلليفني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬اننا واقعيون"‪.‬‬ ‫ويف خطاب اكرث غمو�ضا موجه اىل املدافعني‬ ‫ع��ن العلمانية ��ص��رح ب��ن ك�ي�ران ان��ه لي�س "�ضد‬ ‫حركة ‪ 20‬فرباير تتظاهر من اجل مقاطعة االنتخابات العلمانية" يف اال� �س��ا���س ب��ل "�ضد العلمانية يف‬ ‫املغرب"‪.‬‬ ‫وين�ص الد�ستور اجلديد امل�صادق عليه يف متوز‬ ‫الت�شريعية ي�ح��اول احل��زب منذ ا�شهر ان يظهر‬ ‫مبظهر حزب "عادي" مكثفا الت�صريحات الرامية على ان اال�سالم دي��ن الدولة املغربية و"يعار�ض‬ ‫اىل احلد من االرتياب املفرت�ض الذي ابداه امللك اي متييز" ديني او ثقايف وين�ص على "احلق يف‬ ‫حممد ال�ساد�س به كما اف��ادت برقية دبلوما�سية احلياة"‪.‬‬ ‫وي �ن��ذر ذل��ك ب���ش��يء م��ن ال�ت��وت��ر املحتمل مع‬ ‫امريكية يف اب ‪ 2005‬ك�شفهما موقع ويكيليك�س‪.‬‬ ‫و�أفادت الربقية ان امللك املغربي قال ل�سيناتور اال�سالميني حول ت�أويل الن�صو�ص اجلديدة‪.‬‬

‫�إىل التم�سك ب�إجراء االنتخابات الربملانية املقبلة‪ ،‬و�أن �أعداء م�صر يف‬ ‫الداخل واخلارج يحاولون �إجها�ضها لأنهم يعلمون جيدا �أن جناح هذه‬ ‫االنتخابات يعني دوران عجلة التحول الدميقراطي‪.‬‬ ‫واعترب الدكتور عبد املنعم �أبو الفتوح (املر�شح املحتمل لرئا�سة‬ ‫اجلمهورية) �أن ما يحدث يف م�صر حاليا جمرد حالة خما�ض ولي�س‬ ‫ان�ه�ي��ارا‪ ،‬و�أ�ستبعد "�أبو الفتوح" �أن يكون املجل�س الع�سكري ي�سعى‬ ‫لل�سلطة لكن �أداءه بطيء ومرتبك و�أن الطريق ال�صحيح للخروج‬ ‫من الأزمة هو حتديد موعد االنتخابات الرئا�سية ملعرفة متى �سيعود‬ ‫اجلي�ش لثكناته‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال��دك �ت��ور حم�م��د ال�ب�رادع��ي (امل��ر� �ش��ح امل�ح�ت�م��ل لرئا�سة‬ ‫اجلمهورية) ب�ضرورة ا�ستمرار توا�صل كل القوى ال�سيا�سية مع املجل�س‬ ‫الع�سكري دون الدخول يف �صدام معه؛ حتى ال يخ�سر اجلميع ونا�شد‬ ‫املجل�س ت�شكيل حكومة �إنقاذ وطني يتم منحها كامل ال�صالحيات‪،‬‬ ‫لإدارة املرحلة االنتقالية و�أن يتفرغ اجلي�ش ملهامه التقليدية يف حماية‬ ‫احلدود‪.‬‬

‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ �سارع الأمني العام جلامعة الدول العربية نبيل العربي‬‫�إىل تغيري رقم هاتفه اخللوي‪ ،‬بعدما تعر�ض لهجوم بـ ‪1500‬‬ ‫ر�سالة �صغرية ت�شتمه وت�شتم عائلته وتهدده بالقتل‪.‬‬ ‫ تن�شط حركة مبعوثني �سراً وعالنية بني لندن ووا�شنطن‬‫وباري�س و"تل �أبيب"‪ ،‬لبحث احتماالت اعتداء ع�سكري على‬ ‫�إيران‪� ،‬شبيهة بالعدوان الثالثي عام ‪.1956‬‬ ‫ ت�شكيل وزارة تكنوقراط فل�سطينية �سيتم يف بداية العام‬‫القادم‪ ،‬وذلك يف حال اتفقت حركتا حما�س وفتح على برنامج‬ ‫�سيا�سي يف�ضي �إىل �إنهاء و�إغالق امللفات العالقة بينهما‪ ،‬وب�شكل‬ ‫خا�ص �إجراء االنتخابات ب�شقيها الت�شريعي والرئا�سي‪.‬‬ ‫ املجل�س الع�سكري يف م�صر "املدعوم �أمريكيا" حري�ص‬‫�أال ي�خ��رج "الإخوان امل�سلمون" ك�ق��وة ك�ب�يرة "مزعجة" يف‬ ‫املجتمع يف االنتخابات الربملانية‪ ،‬ولذلك قام ب�إطالق �سراح‬ ‫العديد من رموز تنظيم "اجلهاد" من ال�سجون‪ ،‬يف حماولة‬ ‫منه لتفتيت �أ�صوات اجلماعات الإ�سالمية و�إحداث توازن مع‬ ‫الإخوان‪ ،‬كما �أن املجل�س يرغب يف اال�ستفادة من هذا التكتيك‬ ‫يف �إر� �س��ال ر��س��ال��ة للعلمانيني ب ��أن وج ��وده وب �ق��اءه يف احلكم‬ ‫مطلوب من �أجل اال�ستقرار‪.‬‬ ‫ كرثة احلديث عن احتمال ن�شوب حرب �أهلية يف �سوريا‬‫ّ‬ ‫التدخل اخلارجي‪.‬‬ ‫رمبا من �أحد �أهدافه �إتاحة‬ ‫ ي�ت�ه��م �أع �� �ض��اء يف امل�ج�ل����س ال��وط �ن��ي ال �� �س��وري جهات‬‫فل�سطينية يف لبنان مقربة من النظام ال�سوري "بامل�شاركة‬ ‫بال�ضغط ع�ل��ى امل�ع��ار��ض�ين ال���س��وري�ين يف ب�ي�روت واختطاف‬ ‫بع�ضهم"‪.‬‬ ‫ ي�شري العديد من اخلرباء �إىل �أن اخلطة املثرية للجدل‬‫يف اململكة العربية ال�سعودية للحد م��ن حجم الأم ��وال التي‬ ‫ميكن �أن يحولها الوافدون قد تت�سبب بابتعاد العمالة الوافدة‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫ ما انتهت �إليه درا�سة عن الو�ضع االقت�صادي يف ال�ضفة‬‫الغربية هو �أن ا�ستثمارات فل�سطينية ت�تراوح بني ‪ 2.5‬و‪5.8‬‬ ‫مليارات دوالر مت �ضخها بـ"�إ�سرائيل" وامل�ستوطنات يف ‪،2010‬‬ ‫وه ��ؤالء امل�ستثمرون �أ�س�سوا �شركات وم�صانع يف "�إ�سرائيل"‬ ‫وامل �ن��اط��ق ال�صناعية ال�ت��اب�ع��ة للم�ستوطنات‪ ،‬وه��م يدفعون‬ ‫�ضرائب لوزارة املالية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ وزراء خ��ارج�ي��ة ال ��دول الإ��س�لام�ي��ة ��س�ي��در��س��ون خالل‬‫اج�ت�م��اع�ه��م ال �ط��ارئ يف م��دي�ن��ة ج ��دة ال���س�ب��ت امل �ق �ب��ل‪ ،‬تعليق‬ ‫م�شاركة �سوريا يف اجتماعات املنظمة‪ ،‬على غرار القرار الذي‬ ‫ات�خ��ذت��ه اجل��ام�ع��ة العربية �أخ�ي�را ح��ول تعليق م�شاركتها يف‬ ‫االجتماعات"‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫إخوان سوريا‪ :‬تصريحات الشقفة حول‬ ‫قبول التدخل الرتكي موقف شخصي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ال ال �ن��اط��ق ال��ر� �س �م��ي ب��ا� �س��م جماعة‬ ‫الإخ � ��وان امل���س�ل�م�ين يف ��س��وري��ة زه�ي�ر �سامل‬ ‫�إن ما ورد يف امل�ؤمتر ال�صحفي ال��ذي عقده‬ ‫املراقب العام جلماعة الإخوان حممد ريا�ض‬ ‫ال�شقفة حول القبول بتدخل تركي يف �سوريا‬ ‫مي �ث��ل م��وق �ف��ا ��ش�خ���ص�ي��ا ي �ع�بر ع ��ن موقف‬ ‫ال�شقفة ال�شخ�صي ومل ت�ست�شر فيه م�ؤ�س�سات‬ ‫اجلماعة‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ي�ل��ي ت���ص��ري��ح ال�ن��اط��ق الر�سمي‬ ‫با�سم جماعة الإخوان امل�سلمني يف �سوريا‪:‬‬ ‫"ت�صريح �صحفي‬ ‫ل�ق��د ق��ام��ت ج�م��اع��ة الإخ� ��وان امل�سلمني‬ ‫يف �سورية على �أ�سا�س ركني من الدعوة �إىل‬ ‫اخل�ي�ر وال�ب�ر وامل� �ع ��روف‪ ،‬ول �ق��د م�ث�ل��ت هذه‬ ‫اجل�م��اع��ة خ�ل�ال ت��اري�خ�ه��ا امل��دي��د ال�ضمري‬ ‫الوطني يف �سورية يف �أنقى و�أرقى �صوره‪..‬‬ ‫و�إن هذه اجلماعة التي حملت منذ �أربعة‬ ‫عقود وما ت��زال –مع �شركاء كرث وطنيني‪-‬‬ ‫ع��بء املعار�ضة ال�سيا�سية لنظام اال�ستبداد‬ ‫وال�ف���س��اد‪ ،‬وال �ت��ي التحمت يف ��س�ي��اق الثورة‬ ‫ال�سورية قوة دعم وم�ساندة وت�سديد؛ �ستظل‬ ‫ال��وف�ي��ة ل��دم��اء ال���ش�ه��داء‪ ،‬ولتطلعات �شباب‬ ‫الثورة‪ ،‬احلري�صة على حمايتهم ووقايتهم‬ ‫وب� ��ذل ك ��ل م ��ا ي���س�ع�ه��ا لإجن � ��اح م�شروعهم‬ ‫وتوفري احلماية لهم من كل �سوء‪ .‬منطلقة‬ ‫يف ذل��ك م��ن مقا�صد ال�شريعة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫وث ��واب ��ت ال �ع �م��ل ال��وط �ن��ي‪ ،‬وال �ع �ه��ود التي‬ ‫�سبق للجماعة �أن قطعتها على نف�سها يف‬ ‫ميثاق ال�شرف الوطني وامل�شروع ال�سيا�سي‬ ‫ل�سورية امل�ستقبل؛ من نبذ للعنف‪ ،‬وبراءة‬ ‫م��ن ال�ط��ائ�ف�ي��ة والع�صبية ال�ن�ت�ن��ة‪ ،‬ورف�ض‬ ‫لكل �أ�شكال اال�ستقواء بالأجنبي �إدراكا منها‬

‫حممد ريا�ض ال�شقفة‬

‫زهري �سامل‬

‫للآثار الكارثية التي يت�سبب بها الإجالب‬ ‫ع�ل��ى ال��وط��ن م��ن ت��دم�ير ل �ل��ذات الوطنية‬ ‫وامل�ستقبل الوطني‪..‬‬ ‫و�إننا فيما عهدنا من �أمر هذه اجلماعة‬ ‫�أن �ه��ا ج �م��اع��ة م ��ؤ� �س �� �س��ات ت�ت�خ��ذ ال� �ق ��رارات‬ ‫وامل��واق��ف فيها بال�شورى بني �أبنائها ووفق‬ ‫نظام داخلي يحدد اجلهة امل�سئولة عن كل‬ ‫قرار من هذه املواقف والقرارات‪..‬‬ ‫وم ��ن ه�ن��ا تقت�ضي الأم ��ان ��ة �أن نو�ضح‬ ‫�أن ما جاء على ل�سان ف�ضيلة املراقب العام‬ ‫املهند�س حممد ري��ا���ض ال�شقفة يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي ال��ذي عقد يف ا�سطنبول �صبيحة‬ ‫‪ ..2011 /11 /17‬حول قبول ال�شعب ال�سوري‬ ‫بتدخل خارجي تركي كان ر�أيا �شخ�صيا يعرب‬ ‫عن موقف الأخ املراقب العام ال�شخ�صي مل‬ ‫ت�ست�شر فيه م�ؤ�س�سات اجلماعة ذات ال�صلة‪،‬‬ ‫�إذ مثل هذا املوقف يحتاج �إىل ق��رار جمل�س‬ ‫ال���ش��ورى ال ��ذي �أك ��د يف دورت ��ه اال�ستثنائية‬ ‫الأخرية على مت�سكه ب�سلمية الثورة ومت�سكه‬

‫بثوابت اجلماعة ورف�ضه للطائفية وللتدخل‬ ‫الأجنبي‪..‬‬ ‫كما �أن��ه مل ت�ست�شر فيه ‪-‬فيما علمت‪-‬‬ ‫ق�ي��ادة اجلماعة ال�ت��ي ه��ي املرجعية الثانية‬ ‫للقرارات التنفيذية‪..‬‬ ‫ن��ؤم��ن دائ�م��ا �أن �أخ �ط��اء الأف� ��راد ميكن‬ ‫�أن ت�ستدرك وت�ق��وم‪ ،‬و�أن �أخ�ط��اء اجلماعات‬ ‫ميكن �أن تت�سبب ب��إه�لاك احل��رث والن�سل‪.‬‬ ‫ولن ي�ضري �صاحب مقام �أن يقال له �أخط�أت‬ ‫�أو جتاوزت فتلك بع�ض ثقافتنا التي تربينا‬ ‫عليها وق��د ك��ان��ت ه��ذه الكلمات ت�ق��ال لعمر‬ ‫فيقول (ال خري فينا �إن مل نقبلها وال خري‬ ‫فيكم �إن مل تقولوها) وم��ا علمنا ع��ن الأخ‬ ‫املراقب العام �إال �أنه وقاف عند حدود اهلل‪..‬‬ ‫ملتزم ب�أنظمة اجلماعة وم�ؤ�س�ساتها‬ ‫زهري �سامل‬ ‫ال �ن��اط��ق ال��ر� �س �م��ي جل �م��اع��ة الإخ � ��وان‬ ‫امل�سلمني يف �سورية‬ ‫‪"2011/11/19‬‬

‫�أردوغان يرى �أن �أيام الأ�سد يف احلكم معدودة‬

‫مقتل ‪ 12‬مدنيا برصاص األمن يف سوريا‬ ‫وأنقرة تصعد لهجتها ضد النظام السوري‬

‫دم�شق ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��وا� �ص��ل ق �م��ع احل ��رك ��ة االحتجاجية‬ ‫املطالبة برحيل النظام ال�سوري مع مقتل‬ ‫‪ 12‬مدنيا بر�صا�ص االم��ن االثنني‪ ،‬يف حني‬ ‫يتوا�صل ال�ضغط ال��دويل على ه��ذا النظام‬ ‫ومتثل مبوقف �شديد اللهجة من احلليف‬ ‫الرتكي ال�سابق ل�سوريا‪.‬‬ ‫ميدانيا قتل ‪ 12‬مدنيا بر�صا�ص قوات‬ ‫االم��ن ال���س��وري��ة االث�ن�ين يف ��س��وري��ا‪ ،‬ح�سب‬ ‫امل��ر� �ص��د ال �� �س��وري حل �ق��وق االن �� �س��ان‪ ،‬فيما‬ ‫حت� ��دث م �� �ص��در ر� �س �م��ي ع ��ن م �ق �ت��ل اربعة‬ ‫"ارهابيني" اثناء عملية قامت بها ال�سلطات‬ ‫ال�سورية يف مدينة حم�ص‪.‬‬ ‫وذكر املر�صد ال�سوري حلقوق "ان اربعة‬ ‫مدنيني ا�ست�شهدوا و�أ�صيب اخ��رون بجروح‬ ‫خ�لال حملة امل��داه�م��ات التي تنفذها قوات‬ ‫�سورية ترافقها ناقالت جند مدرعة يف حي‬ ‫البيا�ضة‪ ،‬كما قتل اخر يف حي وادي ايران يف‬ ‫حم�ص"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل��ر��ص��د اىل ت�سلم ذوي ثالثة‬ ‫معتقلني جثامني �أبنائهم الذين قتلوا حتت‬ ‫التعذيب يف احياء متفرقة من حم�ص‪.‬‬ ‫ويف ريف حم�ص‪ ،‬اكد املر�صد "ا�ست�شهاد‬ ‫م��واط�ن�ين و�إ��ص��اب��ة ثمانية اخ��ري��ن بجروح‬ ‫��ص�ب��اح االث �ن�ي�ن يف م��دي�ن��ة ال�ق���ص�ير (ريف‬ ‫حم�ص) قرب احل��دود مع لبنان اثر اطالق‬ ‫الر�صا�ص من قبل ق��وات امنية وع�سكرية‪،‬‬ ‫ك�م��ا ��س�م�ع��ت ا� �ص��وات ع ��دة ان �ف �ج��ارات هزت‬ ‫املدينة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل��ر��ص��د "ان ث�لاث��ة ا�شخا�ص‬ ‫قتلوا اي�ضا بر�صا�ص االمن خالل مداهمات‬ ‫يف قرى احلولة"‪.‬‬ ‫ويف ري��ف حماة (و��س��ط)‪ ،‬ق��ال املر�صد‪:‬‬ ‫"ان ب�ل��دات ك��رن��از واللطامنة وكفرنبودة‬ ‫��ش�ه��دت ان �ت �� �ش��ارا ك�ث�ي�ف��ا للجي�ش النظامي‬ ‫ال�سوري‪ ،‬بعد ان و�صلت اليها فجر االثنني‬ ‫ت�ع��زي��زات ع�سكرية ت�ضم ع���ش��رات الآليات‬ ‫الع�سكرية" م���ض�ي�ف��ا ان ��ه "جرى اطالق‬ ‫ر�صا�ص بالر�شا�شات الثقيلة عقب االنت�شار؛‬ ‫م ��ا ا� �س �ف��ر ع ��ن م �ق �ت��ل � �ش �خ �� �ص�ين بينهما‬ ‫�سيدة"‪.‬‬ ‫و�أكد املر�صد اي�ضا انه "ي�سجل اطالق‬ ‫ن��ار م��ن ر��ش��ا��ش��ات ثقيلة للجي�ش النظامي‬ ‫ال�سوري املوجود يف قرية اح�سم يف حمافظة‬ ‫ادلب باجتاه قرية ابديتا يرتافق مع ا�ستمرار‬ ‫قطع االت�صاالت االر�ضية واخللوية وقطع‬ ‫للتيار الكهربائي منذ فجر االثنني"‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب �ه��ا‪ ،‬اوردت وك ��ال ��ة االن� �ب ��اء‬ ‫الر�سمية (�سانا) ان "احدى‪ ‬اجلهات املخت�صة‬ ‫نفذت االثنني عملية‪ ‬نوعية‪ ‬يف حي البيا�ضة‬ ‫يف ح�م����ص متكنت‪ ���خاللها م��ن ق�ت��ل اربعة‬ ‫ارهابيني ا�ضافة اىل م�صادرة‪ ‬ا�سلحتهم"‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت ال��وك��ال��ة ع��ن م���ص��در ر��س�م��ي يف‬ ‫ح �م ����ص ان "من‪ ‬بني‪ ‬االرهابيني الذين‬ ‫قتلوا‪ ‬خالد‪ ‬الراجح امللقب ببندر" الفتا اىل‬ ‫انه "على‪ ‬ر�أ�س‪ ‬قائمة االرهابيني‪ ‬املطلوبني‬ ‫الذين روعوا االهايل يف املدينة"‪.‬‬ ‫و�أ� � � � � �ض� � � � ��اف� � � � ��ت ال� � � � ��وك� � � � ��ال� � � � ��ة‪" :‬ان‬ ‫� � �س� ��ائ� ��ق‪� � � ‬س � �ي� ��ارة‪ ‬ا� � �س � �ع� ��اف‪ ‬ا� � �ص � �ي� ��ب مع‬ ‫مرافقه‪ ‬بجروح‪� ‬صباح‪ ‬االثنني بعد‪ ‬اطالق‪ ‬ا‬ ‫لنار‪ ‬عليهما‪ ‬من‪ ‬جمموعة‪ ‬ارهابية‪ ‬م�سلحة‪ ‬ا‬ ‫ثناء ت�أديتهما‪ ‬لواجبهما‪ ‬يف حم�ص"‪.‬‬ ‫ويف ريف حماة (و�سط)‪ ،‬نقلت الوكالة عن‬ ‫م�صدر ر�سمي ان "جمموعة ارهابية م�سلحة‬

‫عمليات قمع اجلي�ش ال�سوري الع�سكرية تف�شل يف وقف املظاهرات املطالبة ب�إ�سقاط الأ�سد‬

‫اقدمت �صباح االثنني على اختطاف القا�ضيني‬ ‫اب ��راه� �ي ��م‪ ‬امل� �ح� �م ��د‪ ‬رئ� �ي� �� ��س‪ ‬ن� �ي ��اب ��ة‪ ‬ال� �غ ��اب‬ ‫وعماد‪ ‬املحمد‪ ‬رئي�س‪ ‬حمكمة ال�صلح‪ ‬يف قلعة‬ ‫امل�ضيق حت��ت ت�ه��دي��د ال���س�لاح ب��ال�ق��رب من‬ ‫احلمرا اثناء توجههما اىل عملهما"‪.‬‬ ‫دبلوما�سيا خاطب رئي�س الوزراء الرتكي‬ ‫طيب رجب اردوغ��ان الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫اال�سد قائال له‪" :‬لن ت�ستطيع �أن تبقى يف‬ ‫ال�سلطة بوا�سطة الدبابات واملدافع اال لفرتة‬ ‫حمددة فقط‪ .‬و�سي�أتي اليوم الذي �سرتحل‬ ‫فيه انت اي�ضا"‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض � ��اف‪" :‬يظهر اح� ��ده� ��م وي �ق��ول‬ ‫(�س�أقاتل حتى املوت)‪� .‬ضد من �ستقاتل؟ هل‬ ‫�ستقاتل �ضد اخوتك امل�سلمني الذين حتكمهم‬ ‫يف بالدك؟"‪ ،‬يف ا�شارة اىل ت�صريحات لال�سد‬ ‫يف مقابلة ن�شرتها �صحيفة "�صنداي تاميز"‬ ‫االحد وتوعد فيها بالقتال وامل��وت من اجل‬ ‫�سوريا اذا واجه تدخال خارجيا‪.‬‬ ‫وت �ت��زاي��د ان �ت �ق��ادات ان �ق��رة‪ ،‬ال �ت��ي كانت‬ ‫ح�ل�ي�ف��ا ل �� �س��وري��ا‪ ،‬ل�ن�ظ��ام اال� �س��د م��ع ارتفاع‬ ‫عدد قتلى حملة القمع التي ي�شنها النظام‬ ‫ال�سوري اىل اكرث من ‪� 3500‬شخ�ص بح�سب‬ ‫اح�صاءات االمم املتحدة‪.‬‬ ‫وكانت حمطات تلفزيونية تركية افادت‬ ‫ان م��واط�ن�ين ت��رك�ي�ين ا�صيبا ب �ج��روح ليلة‬ ‫االث�ن�ين اث��ر اط�لاق اجلي�ش ال���س��وري النار‬ ‫على حافلة كانت تقل حجاجا عائدين اىل‬ ‫بالدهم من مكة املكرمة اثناء مرورها قرب‬ ‫مدينة حم�ص (و�سط)‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬دع��ت ال�سلطات ال�سعودية‬ ‫دم �� �ش��ق االث� �ن�ي�ن اىل "التنفيذ الكامل‬ ‫لتعهداتها" ال� ��واردة يف خ�ط��ة ال�ع�م��ل التي‬ ‫اعتمدها املجل�س ال��وزاري يف جامعة الدول‬ ‫العربية حلل االزمة يف �سوريا‪.‬‬ ‫والتقى ممثلون عن املعار�ضة ال�سورية‬ ‫ب��وزي��ر اخل��ارج �ي��ة ال�بري �ط��اين ول �ي��ام هيغ‬ ‫الول مرة يف لندن االثنني رغم ت�صريحاته‬ ‫بان الوقت ال زال مبكرا العرتاف بريطانيا‬ ‫ر�سميا باملعار�ضة‪.‬‬ ‫وق��ال ه�ي��غ‪" :‬مل ن�صل ب�ع��د اىل نقطة‬ ‫االع�تراف الر�سمي بهم‪ ،‬وقد عينت �سفريا‬ ‫خ��ا��ص��ا الق��ام��ة ع�لاق��ات م�ع�ه��م‪ ،‬ول�ك�ن�ن��ا مل‬ ‫ن�صل ب�ع��د اىل نقطة االع �ت�راف الر�سمي‪،‬‬ ‫ويعود ذلك يف جزء منهم اىل انهم ميثلون‬ ‫جمموعات خمتلفة"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ان بريطانيا ال زال��ت م�صممة‬ ‫ع�ل��ى "زيادة ال���ض�غ��وط ع�ل��ى ن�ظ��ام (ب�شار)‬ ‫اال�سد" ب�سبب حملة القمع ال��دام�ي��ة التي‬ ‫ي�شنها على االحتجاجات املناه�ضة له‪.‬‬ ‫�إال ان��ه ج��دد التاكيد على ان بريطانيا‬

‫ال تنوي القيام بعمل ع�سكري يف �سوريا على‬ ‫غ��رار احل�م�ل��ة الع�سكرية ال�ت��ي �شنها حلف‬ ‫االط�سي على ليبيا‪.‬‬ ‫يف املقابل اتهمت رو�سيا ال�غ��رب بتبني‬ ‫ن �ه��ج "ا�ستفزازي" يف االزم � ��ة ال�سورية‪،‬‬ ‫م�ؤكدة ان ال��دول الغربية توعز للمعار�ضة‬ ‫بعدم الدخول يف حوار مع الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب�شار اال�سد‪.‬‬ ‫ورو�سيا هي من ال��دول القليلة التي ال‬ ‫زال��ت تدعم اال��س��د‪ ،‬وق��د دع��ت الغرب مرارا‬ ‫اىل تبني نهج اكرث توازنا يف االزم��ة وقالت‬ ‫انه يجب ادانة العنف الذي متار�سه ال�سلطة‬ ‫واملعار�ضة على حد �سواء‪.‬‬ ‫وك��ان��ت رو�سيا وال�صني �صوتتا ال�شهر‬ ‫املا�ضي �ضد ق��رار من جمل�س االم��ن يدين‬ ‫ح�م�ل��ة ال�ق�م��ع ال �ت��ي ت�شنها ق ��وات الرئي�س‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫و�أعرب حزب اهلل وحركة �أمل اللبنانيان‬ ‫يف بيان االثنني عن دعمهما ل�سوريا و�إيران‬ ‫يف وجه "التهديدات" و"امل�ؤامرة الدولية"‪،‬‬ ‫يف ال��وق��ت ال��ذي تتزايد ال�ضغوط الدولية‬ ‫على كل من طهران ودم�شق‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر‪ ،‬ا�ستبعد ال �ع��راق على‬ ‫ل �� �س��ان وزي� ��ر اخل��ارج �ي��ة ه��و� �ش �ي��ار زيباري‬ ‫تدخال ع�سكريا من اي نوع يف �سوريا حاليا‪،‬‬ ‫لكنه اع��رب ع��ن تخوفه م��ن ان ��زالق �سوريا‬ ‫نحو احل��رب االهلية وطالب ب�سرعة تنفيذ‬ ‫املبادرة العربية لالزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫وقررت اجلامعة العربية يف ‪ 12‬ت�شرين‬ ‫ال �ث��اين ت�ع�ل�ي��ق ع���ض��وي��ة � �س��وري��ا ف�ي�ه��ا حتى‬ ‫قبول اال�سد تطبيق املبادرة العربية النهاء‬ ‫العنف �ضد املتظاهرين‪ ،‬كما دعت اىل �سحب‬ ‫ال�سفراء العرب من دم�شق‪.‬‬ ‫واتهم وزير اخلارجية ال�سوري يف م�ؤمتر‬ ‫�صحايف االح��د "اطرافا عربية" مل ي�سمها‬ ‫بانها ت�سعى اىل ا�ستخدام اجلامعة العربية‬ ‫"اداة لتدويل االزم��ة ال�سورية ونقلها اىل‬ ‫طاولة جمل�س االمن الدويل"‪.‬‬ ‫ك �م��ا ات �ه��م امل �ع �ل��م ن �ظ�يري��ه االمريكية‬ ‫هيالري كلينتون والرتكي احمد داود اوغلو‬ ‫و�آخ��ري��ن بـ"الدفع ب��اجت��اه ح��رب اه�ل�ي��ة يف‬ ‫�سوريا"‪.‬‬ ‫ويعقد وزراء اخلارجية العرب اجتماعا‬ ‫ط��ارئ��ا اخلمي�س لبحث ت�ط��ورات الو�ضع يف‬ ‫��س��وري��ا يف ��ض��وء ان�ت�ه��اء املهلة ال�ت��ي حددها‬ ‫امل�ج�ل����س يف االج �ت �م��اع ال � ��وزاري الأخ�ي��ر يف‬ ‫الرباط وعدم توقيع احلكومة ال�سورية على‬ ‫الوثيقة اخلا�صة بربوتوكول بعثة مراقبي‬ ‫اجل��ام�ع��ة ال�ع��رب�ي��ة اىل ��س��وري��ا وع ��دم وقف‬ ‫العنف‪.‬‬

‫اإلخوان املسلمون‪ ..‬بيضة القبان‬ ‫بني املعارضة الوطنية ومعارضة «النيتو»‬ ‫م‪ .‬ليث ال�شبيالت‬ ‫لقد اطلعت على مقالة رئي�س جمل�س ال�شورى يف جبهة‬ ‫العمل اال�سالمي الأخ حمزة من�صور يف "ال�سبيل" يف عدد‬ ‫الأرب�ع��اء ‪ 2011 /11 /16‬بعنوان "من امل�س�ؤول عما �آل��ت �إليه‬ ‫الأمور يف �سوريا"‪ ،‬و�أبني ب�أنني متفق مع كل ما جاء من �سرد‬ ‫ت�سل�سلي (�س�أ�ضيف بع�ض ال�شيء عليه يف هذه املقالة) ولكن‬ ‫�أمتنى �أن ن�صل بالنتيجة �إىل نف�س املوقف الوا�ضح من حيث‬ ‫الرف�ض التام للتدخل الأجنبي‪.‬‬ ‫وق��ر�أت �أي�ضاً بالأم�س ت�صريحات املراقب العام للإخوان‬ ‫يف الأردن ال�شيخ همام �سعيد ال��ذي �أع�ل��ن فيه اختالفه مع‬ ‫ت�صريحات امل��راق��ب ال�ع��ام لإخ ��وان ��س��وري��ة الأ��س�ت��اذ ال�شقفة‬ ‫التي رحب فيها بالتدخل الرتكي‪ .‬و�أرجو بكل �صدق �أن تكون‬ ‫الثقافة العامة للإخوان يف الأردن من�ضبطة مبا قاله ال�سيد‬ ‫املراقب العام؛ لأن يف غري ذلك انزالقا من موقف نبيل حمق‬ ‫يدعم املطالبات ال�سلمية بكل ما حتمله من كلف غالية قد‬ ‫ال تطاق �إىل موقف �سيمتطي �صهوته الأجانب املت�آمرون على‬ ‫العامل العربي منطقة تلو منطقة‪ .‬و�أ�ؤكد ملن يخلطون الأوراق‬ ‫ت�سل�سل الأزمة كما يلي‪:‬‬ ‫(‪ )1‬كنا جميعاً �صادقني يف دعم �سورية كما قال الأخ حمزة‪،‬‬ ‫متجاوزين �أح��داث �سورية الدموية ع��ام ‪ ،1980‬ومتجاوزين‬ ‫م��وق��ف � �س��وري��ة م��ن ح ��رب اخل�ل�ي��ج الأوىل ال �ت��ي ف��اج ��أ فيها‬ ‫الرئي�س حافظ الأ�سد زمالءه يف القمة العربية بخطاب طويل‬ ‫ي�شدد فيه على �ضرورة �صدور قرار ل�صالح التدخل الأمريكي‬ ‫الأطل�سي يف ال�ع��راق‪ ،‬وك��ان امللك ال��راح��ل احل�سني يف الأردن‬ ‫يقود احلملة �ضد هذا القرار ف�أ�سقط يف يده بخطاب الرئي�س‬ ‫ال��ذي ك��ان "بي�ضة القبان" التي مالت ب�أ�سف �ضد امل�صلحة‬ ‫القومية وت�سببت يف وقوف اجلي�ش العربي ال�سوري يف خندق‬ ‫الأمريكان �ضد ال�ع��راق‪ .‬لقد جتاوزنا كل ذل��ك عندما انتقل‬ ‫اال�ستهداف �إىل �سورية واملقاومة يف فل�سطني والعراق ولبنان‪،‬‬ ‫و�أق��ر لنا م�س�ؤولون مثل العماد طال�س وقتها ب ��أن املقاومة‬ ‫العراقية البطلة هي التي حمت �سورية و�أ�شغلت الأمريكان عن‬ ‫تنفيذ تهديداتهم ال�شر�سة الوقحة التي �أبلغوها وجهاً لوجهه‬ ‫للقيادة ال�سورية (بيكر وكولن باول)‪.‬‬ ‫(‪ )2‬يف ج�م�ي��ع امل��راح��ل ال���س��اب�ق��ة مل ي�سكت الداعمون‬ ‫ل���س�ي��ا��س��ات � �س��وري��ة ال�ع��رب�ي��ة واخل��ارج �ي��ة ع��ن ال�ن�ق��د البليغ‬ ‫لل�سيا�سة الداخلية والن�صح ال�شديد للقيادة يف �سورية ب�ضرورة‬ ‫�إجراء �إ�صالحات كما بني الأ�ستاذ حمزة �إن كان يف اجتماعات‬ ‫مل يح�ضرها كاتب هذه املقالة �أو يف خطابات علنية للكاتب‬ ‫يف دم���ش��ق ذك��ره��ا يف م �ق��االت ��س��اب�ق��ة‪ .‬ك�م��ا مل مينعنا دعمنا‬ ‫ل�سورية من بقائنا يف �صف واحد مع املعار�ضة الوطنية التي‬ ‫كنا ندعمها يف مطالباتها وال�ت��ي ي�شارك كثري م��ن رموزها‬ ‫يف امل�ؤمتر القومي العربي وامل�ؤمتر القومي الإ�سالمي‪ .‬وقد‬ ‫�شاركت مث ً‬ ‫ال يف مهرجان خطابي للمعار�ضة ال�سورية يف دوما‬ ‫ع��ام ‪ 1993‬يف ذك��رى ث��ورة ال�ضباط الأح��رار امل�صريني ذهلت‬ ‫فيه من ال�سقوف املرتفعة التي تكلم بها اخلطباء ال�سوريون‬ ‫املعار�ضون من نقد �صريح تناول حتى الرئي�س‪ ،‬و�أبلغت الإخوة‬ ‫يف الع�شاء الذي تال املهرجان ب�أن مواقفي ال�صريحة يف الأردن‬ ‫تعترب متوا�ضعة مع ما �سمعت من جر�أة و�صراحة من منا�ضلي‬ ‫�سورية‪.‬‬ ‫(‪ )3‬اختلفنا مع النظام منذ مطلع احلراك اجلماهريي‬ ‫يف تو�صيفه لالحتجاجات ب�أنها من �صنع ع�صابات م�سلحة‬ ‫ومند�س��ي‪ ،‬لأن ذلك غري �صحيح ولأن يف ذلك تهمة للجماهري‬ ‫العربية ال�سورية ب�أنها خائنة يف موقفها من املقاومة‪ ،‬مع �أن‬ ‫الرئي�س كان ي�ستند يف اختالفه معنا قبل بدء احلراك ال�شعبي‬ ‫ب ��أن �سورية �ستكون مب�ن��أى عما ح��دث يف تون�س وم�صر لأن‬ ‫�سيا�ساتها القومية متثل �أماين �شعبها العربي الوالء‪ .‬وال يعني‬ ‫ذلك ب��أن الو�ضع اليوم هو نف�س الو�ضع ال�سابق‪� ،‬إذ �أ�صبحت‬ ‫��س��وري��ة ل�ل�أ��س��ف م�سرحاً للتدخالت حتى امل�سلحة للأ�سف‬ ‫اليوم‪ .‬لكن �أهمية قولنا هذا ب�أننا نختلف مع كل من تطرف‬ ‫ابتداء بتو�صيف احلراك الطبيعي ل�شعب يتطلع �إىل احلرية‬ ‫ب�أنه حترك بد�أ ب�سبب من العمالة‪ .‬نعم نقول ب�أن احلراك مل‬ ‫يكن بفعل ت��آم��ري‪ ،‬ولكننا ل�سنا بحمقى لننكر ب��أن الأجنبي‬ ‫املت�آمر �سيحاول رك��وب �أي ح��راك ب��د�أه هو �أم مل يبد�أه‪ .‬ومن‬ ‫هنا بد�أت الأخطاء ترتاكم‪.‬‬ ‫(‪ )4‬كان مفرتق الطرق ما حدث يف درعا من �إهانة لأهايل‬ ‫يطالبون بالإفراج عن �أطفالهم املعتقلني واملتعر�ضني للتعذيب‬ ‫الب�شع‪ ،‬لأنهم قلدوا ما يجري يف تون�س وم�صر رافعني �شعارات‬ ‫�ضد الرئي�س‪ .‬وبد ًال من �أن ي�ستجيب الرئي�س لن�صائح مبا�شرة‬ ‫ب�ضرورة تطويق املو�ضوع وزي��ارة درع��ا حمت�ضناً املظلومني‬ ‫حم�ي� ً‬ ‫لا مهيني ك��رام��ة احل��وران �ي�ين ب�ق��ول�ه��م ل�ه��م‪�" :‬إن�سوا‬ ‫�أوالدكم و�أجنبوا غريهم! و�إن �شئتم �أعناكم على ذلك!" ف�إن‬ ‫مل يكن هذا ك�سر عظم فما هو �إذاً؟ و�إن �سكت احلورانيون عن‬ ‫حقهم يف ال�شرفية �سقطوا من عيوننا جميعاً‪.‬‬ ‫وب��د ًال من �إن��زال �أ�شد العقوبة بالأحمقني اللذين رميا‬ ‫بحجر يف بئر ال ي�ستطيع مئة عاقل �إخ��راج��ه‪ ،‬انحاز النظام‬ ‫�ضد نف�سه ويف مقتل له بعدم معاقبة ه�ؤالء بل بنقلهم فقط‬ ‫�إىل مكان �آخر ميار�سون فيه حماقاتهم‪ .‬وكما ذكرت للرئي�س‬ ‫يف ر�سالة يف ‪" :2011-3-25‬مبثل ه�ؤالء الأ�صدقاء ال حتتاجون‬ ‫�إىل �أعداء!" ولقد وثق ما حدث نائب درعا ال�شجاع يف جمل�س‬ ‫ال�شعب يف كلمته التي دعا فيها الرئي�س لإن�صاف �أهايل درعا‬ ‫ال��ذي��ن مل يرفعوا (حتى ذل��ك احل�ين) �أي �شعارات �ضده بل‬ ‫مطالبات باحلرية وحم��ارب��ة الف�ساد‪ ،‬ون ��داءات اه��ايل درعا‬ ‫امل�ستنجدة به �شخ�صياً ولي�س �إ�سقاطه‪.‬‬ ‫(‪ )5‬متادى النظام يف احلل الأمني ورف�ض �أ�صدقا�ؤنا يف‬ ‫املعار�ضة يف الداخل اجللو�س للحوار مع ال�سلطة ما مل تتوقف‬ ‫عن احلل الأمني وتفرج عن املعتقلني املحتجني ومل ي�شاركوا‬ ‫يف طاولة احل��وار التي تر�أ�سها ف��اروق ال�شرع‪ ،‬بل عقدوا بكل‬ ‫�صعوبة م�ؤمترهم يف �سمريامي�س ال��ذي �شو�ش عليه �شبيحة‬ ‫وبعد ذلك اجتماعهم يف مزرعة يف الغوطة‪ .‬وب��د�أت املعار�ضة‬ ‫يف اخلارج حتركاتها وكان اجلميع يقولون حتى ذلك احلني �إن‬ ‫الأ�صل يف املعار�ضة هو الداخل‪.‬‬ ‫(‪ )6‬يف الأ�شهر الثالثة الأوىل كرثت االت�صاالت بنا من‬ ‫�أج��ل واج��ب بذل امل�ساعي احلميدة‪ ،‬وكثري منها من �سوريني‬ ‫مهجرين معظمهم �إ��س�لام�ي��ون تغربوا بعد �أن �سالت دماء‬ ‫�أهاليهم وتعجبنا من نبل مواقفهم وعمق �إخال�صهم مرتفعني‬ ‫ع��ن ال�شماتة واالن�ت�ق��ام راج�ي�ن �أ��ص�ح��اب اجل��اه منا التدخل‬ ‫ل�ل�إ� �ص�لاح‪ .‬وق��د ذك ��رت ه��ذا امل���س�ت��وى ال��راق��ي م��ن الوطنية‬ ‫حتى قبل بدء الأحداث يف ر�سالتي للرئي�س يف ‪ 2011-3-3‬كما‬ ‫يلي‪" :‬وال ميكننا �إال �أن نقدر �إيجاباً مواقف جمهور وا�سع‬ ‫من معار�ضني �سوريني اخ�ت��اروا بنبل وطني وبحكمة ووعي‬ ‫�أن يتجاوزوا الوقوف عند ال�صدامات الدموية الأليمة التي‬ ‫حدثت قبل عقود ثالثة‪ ،‬وما نتج بعدها من عذابات بال�سجن‬ ‫والهجرة وغ�يره ليتطلعوا �إىل م�ستقبل �سورية‪� :‬إىل �سورية‬ ‫للجميع‪ .‬ه��ي لي�ست لهم وح��ده��م وال للمنفردين بال�سلطة‬ ‫وحدهم‪ ،‬و�إمنا جلميعهم على �أ�سا�س جديد من حرية وعدالة‬ ‫وم�ساواة وتداول ل�سلطة ال�شعب م�صدر كل �سلطة"‪.‬‬ ‫(‪ )7‬يف حم��اول��ة عربية ب��د�أت م��ن مكتب رئي�س املنظمة‬ ‫العربية حلقوق الإن�سان جاءين بيان طلب مني املوافقة عليه‬ ‫مع رجاء لل�شيخ حمزة من�صور باملوافقة عليه‪ ،‬وملا كان البيان‬ ‫�ضعيفاً بحجة ا�ست�صدار موافقة النظام على ا�ستقبال اللجنة‬ ‫قمت بتعديله‪ ،‬و�أ�ضفت �إىل اجلهد الأردين ال�شخ�صية املعنوية‬ ‫الهامة لرئي�س وزرائنا الأ�سبق �أحمد عبيدات الذي وافق هو‬ ‫وال�شيخ حمزة رئي�س جمل�س �شورى جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫على البيان الذي قمت ب�إر�ساله �إىل املعار�ضة يف الداخل و�إىل‬ ‫القيادة ال�سورية عن طريق ع�ضوالقيادة القومية الأخ حممد‬ ‫الهرما�سي‪ ،‬حتى يكون موقفنا وا�ضحاً غري حمتمل للب�س‪.‬‬ ‫ولأهمية املو�ضوع وعالقته بال�شيخ حمزة والإخوان امل�سلمني‬ ‫�أنقله كالتايل لأنه ين�شر الآن لأول مرة‪:‬‬

‫ب�سم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫مبادرة قومية عربية لدعم احلوار الوطني يف �سورية‬ ‫‪2011-6-20‬‬ ‫ان�ط�لاق��ا م��ن االمي ��ان بال�شعب ال �� �س��وري ال�ع�ظ�ي��م ودوره‬ ‫ال �ع��روب��ي ال��رائ��د وت���ض�ح�ي��ات��ه ال�ت��اري�خ�ي��ة يف �سبيل الق�ضايا‬ ‫العربية‪ ،‬وعلى ر�أ�سها الق�ضية املركزية فل�سطني وانطالقاً من‬ ‫دور �سوريا القومي بدعم املقاومة واملمانعة‪ ،‬ورف�ض الهيمنة‬ ‫االجنبية‪ ،‬وك��ون االزم��ة احلالية التي متر بها �سوريا احلبيبة‬ ‫بلغت من ال�شرا�سة حدا غري م�سبوق مهددة الوحدة الوطنية‬ ‫التي �آمن بها ال�شعب ال�سوري طريقا للحرية والكرامة واحلياة‬ ‫الأف�ضل‪.‬‬ ‫و�إمي��ان��ا منا ب ��أن حرية الوطن وامل��واط��ن متالزمتان‪ ،‬فال‬ ‫ك��رام��ة وال حرية للوطن ب��دون ك��رام��ة وح��ري��ة امل��واط��ن‪ ،‬ولأن‬ ‫ال �ت��دخ�لات اخل��ارج �ي��ة امل���ش�ب��وه��ة ب� ��د�أت ت�ط��ل علينا حماولة‬ ‫ا�ستغالل هذا النهو�ض اجلماهريي الواعي مل�صاحله واحلراك‬ ‫االج �ت �م��اع��ي ال���ش��رع��ي واحل �ق��اين ل��دف��ع ال �ب�ل�اد �إىل �أح�ضان‬ ‫الأجنبي وحمايته املزعومة يف م�سار ي�ؤدي اىل �صراع ي�ستهدف‬ ‫كرامة وحرية ال�شعب ال�سوري وا�ستقاللية قراره‪.‬‬ ‫ولأن ��س��وري��ة ب�شعبها �أو ًال و�أخ �ي��راً وال� ��ذي م�ن��ه ت�ستمد‬ ‫�شرعية احلكم متثل بالن�سبة لنا قلب العروبة الناب�ض وكانت‬ ‫ركنا �أ�سا�سيا يف كل معارك الن�ضال القومي‪ ،‬ولأن�ن��ا كنا دائما‬ ‫معها يف كل معاركها وكانت معنا يف معظم معاركنا‪ ،‬فقد ر�أينا‬ ‫�أن من واجبنا �أن نعلن املوقف العربي القومي مما يجري يف‬ ‫�سورية‪ ،‬ونوجه هذا النداء لندعو �إىل وقف ف��وري لكل �أ�شكال‬ ‫العنف �ضد املحتجني والدخول يف حوار وطني �سوري حقيقي‬ ‫وفورا بني النظام و�شباب �سوريا الأبي وقوى املعار�ضة الوطنية‬ ‫لتجنيب �سورية املخاطر التي ال ميكن مواجهتها اال باعادة بناء‬ ‫الوحدة الوطنية بناء قويا مبنيا على قواعد �سليمة حتقن دماء‬ ‫املواطنني وحتفظ لكل مواطن حقه وحريته وكرامته‪.‬‬ ‫�إننا �إذ ن�ؤكد رف�ضنا الأكيد ال�ستخدام العنف الر�سمي �ضد‬ ‫ال�شعب الأعزل الذي ال دخل له يف �أية اخرتاقات لفئات خارجة‬ ‫عن االجماع والقانون‪ ،‬بل يتحمل م�س�ؤولية دخولهم على خط‬ ‫االحتجاجات �سوء �إدارة املعاجلة لنتطلع �إىل القيام بواجبنا‬ ‫نحو �شعب عظيم جنله ونحرتم �إرادته ونت�ضامن مع ت�ضحياته‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل واج�ب�ن��ا ن�ح��و ال�سلطة ال�سيا�سية ال�ت��ي احرتمنا‬ ‫مواقفها القومية ونقدر لها مواقفها املقاومة للعدوان على‬ ‫الأمة العربية‪ .‬ون�ضع يف هذا امكانياتنا وجاهنا الذي نعتقد �أنه‬ ‫حمل ثقة من اجلميع للتو�سط العاقل الهادئ الهادف جتنيب‬ ‫�سورية �شعباً وحكماً م�صائب ر�أينا �سابقاتها يف العراق وغريه‪.‬‬ ‫و�إننا على ا�ستعداد لأن ن�ضع كل امكانياتنا حتت ت�صرف‬ ‫بلدنا العزيز �سورية حكومة و�شعبا للم�ساعدة يف ت�أمني ال�شروط‬ ‫ال�ضرورية واملو�ضوعية لبدء هذا احلوار‪.‬‬ ‫حمى اهلل �سورية احلبيبة و�سدد خطى ال�شرفاء من ابنائها‬ ‫لتبقى قلب العروبة الناب�ض‪.‬‬ ‫(‪ )8‬ب�ع��د ذل��ك ت�شكل املجل�س ال��وط�ن��ي االن�ت�ق��ايل بتطور‬ ‫�سريع وبدفع ورعاية �أجنبية ر�أ�س حربتها فرن�سا‪ .‬ومع �أن فيه‬ ‫�شخ�صيات كثرية حمرتمة قد تكون الأغلبية الوا�ضحة‪� ،‬إال �أن‬ ‫وجود �شخ�صيات ال تخفي �أبداً عالقتها احلميمة مبراكز القرار‬ ‫الغربية يف ال��وق��ت نف�سه خطري على قلة ه� ��ؤالء‪ ،‬لأن ه�ؤالء‬ ‫القليل ي�ستمدون قوتهم من تلك املراكز التي تهيمن بال�ضرورة‬ ‫على املجل�س ب�سبب من وجود معظم �أع�ضائه يف الغرب ويخ�شى‬ ‫بال�ضرورة م��ن ف�ق��دان املجل�س ال�ستقاللية ق��رارات��ه‪ .‬وم��ع �أن‬ ‫املجل�س �أعلن يف بداية الأمر �أن املعار�ضة يف الداخل والتي لها‬ ‫امتدادات يف اخلارج هي الأ�صل و�أنه مكمل لها وال ينفرد بالأمر‬ ‫لوحده دونها‪� ،‬إال �أن الأمر تطور ب�شكل منذر باخلطر عندما بد�أ‬ ‫كثري ممن ين�ضوون حتت املجل�س مبهاجمة املعار�ضة ال�صادقة‬ ‫ال�صابرة يف الداخل التي ال تختلف �أب��داً مع برناجمه �سوى يف‬ ‫نقطة واح��دة ‪ ،‬كان املجل�س هو يعلن موافقته عليها ابتدا ًء �أال‬ ‫وه��ي رف�ض التدخل الأجنبي يف ��ش��ؤون �سورية باال�ضافة �إىل‬ ‫رف�ض الع�سكرة‪ .‬وبد�ؤوا مب�صادرة الأمر باملطالبة باالعرتاف بهم‬ ‫ال وحيداً للمعار�ضة‪ .‬وملا كانت املعار�ضة يف الداخل �أقل حظاً‬ ‫ممث ً‬ ‫بامكانياتها املادية والإعالمية والتقنية االلكرتونية يف القدرة‬ ‫على التوا�صل م��ع جماهريال�شعب خ�صو�صاً يف �أرج��اء البالد‬ ‫عالوة على �صعوبة عملها يف جو داخلي ممتلئ بالقمع‪ ،‬فر�أينا‬ ‫كيف بد�أت املعار�ضة اخلارجية بالتوا�صل االلكرتوين والهاتفي‬ ‫والتلفزيوين مع ال�شارع مقرتحة هي ال�شعارات املطروحة‪ ،‬حتى‬ ‫و�صل بع�ضها لتخوين املعار�ضني يف الداخل والتدلي�س ب�ش�أنهم‪،‬‬ ‫موحية للجماهري ظلماً ب�أن ه�ؤالء هم �أنف�سهم الذين �شاركوا‬ ‫يف طاولة احل��وار مع ال�سيد ف��اروق ال�شرع و�أنهم بذلك عمالء‬ ‫للنظام‪ .‬وو�صل االمر �إىل حد م�ؤمل جارح مذهل عندما اعتدى‬ ‫�شبيحة املعار�ضة اخلارجية يف القاهرة على �شرفاء منا�ضلني‬ ‫مثل ح�سن عبد العظيم ورج��اء الن���صر وهيثم مناع و�آخرين‪.‬‬ ‫"فمرحى لدميوقراطية" تنقلنا من �شبيحة النظام �إىل �شبيحة‬ ‫معار�ضة‪ :‬تق�صي منا�ضلني �أ�صيلني ثبتوا يف ال��داخ��ل �سجناً‬ ‫وا�ضطهاداً متهمة �إياهم باخليانة لأنهم ال يخالفونها يف �شيء‬ ‫�سوى رف�ض ع�سكرة احلراك ورف�ض التدخل الأجنبي‪ .‬ف�شعارات‬ ‫ه�ؤالء الذين ال يقبل �أي طعن فيهم‬ ‫‪ -1‬التفاو�ض قبل وقف العنف والإفراج عن املوقوفني‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال�سلمية وعدم الرد على اجلرائم بجرائم‪.‬‬ ‫‪ -3‬ال للطائفية‪.‬‬ ‫‪ -4‬ال للتدخل الأجنبي‪.‬‬ ‫يف هذا املف�صل التاريخي تقع م�س�ؤولية كربى رئي�سية على‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني الذين هم بي�ضة القبان التي �إن ثبتت على‬ ‫الأ�صالة منعت بثقلها الهام انحياز املعار�ضة �إىل الع�سكرة و�إىل‬ ‫التدخل الأجنبي و�أبقت كما هو متوقع من مبادئها احلل �سورياً‬ ‫وعربياً‪ .‬وال �أعتقد �أن �أي �صادق منتم للإخوان يقبل �أن يرى‬ ‫تكراراً ملوقف احلزب الإ�سالمي يف العراق الذي جاء على ظهر‬ ‫الدبابات الأمريكية‪ ،‬كما �أن االخوان امل�سلمني يف العامل العربي‬ ‫ان�ضموا �إىل كل القوى الوطنية والقومية والإ�سالمية الأخرى‬ ‫التي انتقدت ب�شدة و�أدان��ت ان�ضمام ال�سيد البيانوين مراقب‬ ‫�إخ��وان �سورية ع��ام ‪� 2005‬إىل جبهة املعار�ضة التي �شكلها عبد‬ ‫احلليم خدام يف اخلارج‪.‬‬ ‫�إن كل الوطنيني والإ�سالميني والقوميني اليوم يخ�شون �أن‬ ‫يكون موقف الأ�ستاذ ال�شقفة امتداداً لذلك املوقف‪ .‬وال نق�صد‬ ‫ب��احل��ل العربي ��س��وى اجلماهري العربية؛ لأن جامعة الدول‬ ‫العربية �أثبتت �أن ال حيلة لها �سوى �أن تكون ج�سراً للتدخل‬ ‫الأجنبي للأ�سف‪� .‬إن كل طرف �إن كان النظام �أو املعار�ضة �إذا‬ ‫اعتقد �أن ال حل �إال به وحده وعلى �شروطه فقط لن يف�ضي �إال‬ ‫�إىل تفتيت �سورية‪ ،‬وهو �أمر قد ي�ستهجنه الطرفان اليوم ولكن‬ ‫الأطراف كلها بعد �أن ت�صل �إىل طريق م�سدود �ستعود �إىل ر�أينا‬ ‫بعد �أن تدوخ الأطراف بع�ضها بع�ضاً‪ .‬طبعاً هذا �إن كانت �سورية‬ ‫مل تتفتت قبل ذل��ك كما ذك��رت�ك��م يف مقالة �سابقة بالدرا�سة‬ ‫الأمريكية التي �أطلعني عليها الباحث اال�ستاذ بول جريديني‬ ‫يف وا�شنطن عام ‪ 1968‬والتي تخطط لتفتيت العامل العربي �إىل‬ ‫كانتونات طائفية‪.‬‬ ‫�أنا �أواف��ق ال�شيخ حمزة كلياً على ما جاء يف مقالته من �أن‬ ‫النظام ب�سوء �إدارته للأزمة يتحمل امل�س�ؤولية الرئي�سية لرتدي‬ ‫الأو�ضاع‪ .‬ويف الوقت نف�سه �أحثه والإخ��وان يف الأردن �أن يتبنوا‬ ‫بقوة وو�ضوح موقف عدم ت�أييد �أي قوة معار�ضة تطلب التدخل‬ ‫الأجنبي‪� .‬إن على ال�شخ�صيات العربية التي �أثبتت عدم وجود‬ ‫�أجندات باطنية عندها ال �ضد النظام وال �ضد ال�شعب العربي‬ ‫ال�سوري العظيم �أن تتكاتف مدركة �أن قيمتها املعنوية جمتمعة‬ ‫�أه��م من جامعة ال��دول العربية لكي تفر�ض بقيمتها اجلمعية‬ ‫املعنوية ح� ً‬ ‫لا على كل من كانت العروبة والوطنية مرجعيته‬ ‫ع��ن ح��ق وح�ق�ي��ق‪� ،‬إن ك��ان م��ن ال�ن�ظ��ام �أو م��ن امل�ع��ار��ض��ة‪ :‬حالً‬ ‫يحقق مطالب ال�شعب ويحفظ كيان الدولة العربية ال�سورية‬ ‫موحداً قوياً‪ ،‬كياناً ترد فيه املظامل جذرياً وتتحقق فيه احلريات‬ ‫ويق�ضى فيه على الف�ساد وينجي �سورية من التبعية‪.‬‬ ‫‪www.shubeilat.com‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫‪13‬‬

‫مسؤول إيراني يأمل أن ترتكب‬ ‫«إسرائيل» خطأ مهاجمة بالده‬ ‫طهران ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع�ل��ن رئي�س ادارة الطريان‬ ‫وال �ف �� �ض��اء يف احل ��ر� ��س ال� �ث ��وري‬ ‫االي � � ��راين اجل �ن ��رال امري‪-‬علي‬ ‫ح ��اج ��ي زاده ام� �� ��س االث� �ن�ي�ن ان‬ ‫ط �ه ��ران "ت�أمل" يف ان ترتكب‬ ‫"ا�سرائيل" خط�أ مهاجمتها لكي‬ ‫ت��ر��س��ل ال�ن�ظ��ام ال���ص�ه�ي��وين "اىل‬ ‫مزبلة التاريخ"‪.‬‬ ‫وق��ال حاجي زادة بخ�صو�ص‬ ‫ال�ت�ه��دي��دات اال�سرائيلية ب�ضرب‬ ‫م��واق��ع ن��ووي��ة اي��ران �ي��ة ان "احد‬ ‫اق��وى �آمالنا هو ان يرتكبوا مثل‬ ‫هذا العمل‪ ،‬النه منذ فرتة طويلة‬

‫ه �ن��اك ط��اق��ة خم��زن��ة ون� ��أم ��ل يف‬ ‫ا�ستخدامها الر�سال اعداء اال�سالم‬ ‫اىل مزبلة التاريخ"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إن تطوير قدراتنا‬ ‫البال�ستية لن يتوقف ابدا"‪.‬‬ ‫ويف ��ش��أن �آخ��ر تغيبت ايران‬ ‫ام�س االثنني عن منتدى تعقده‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬ ‫ح � ��ول اخ� �ل ��اء م �ن �ط �ق��ة ال�شرق‬ ‫االو� �س��ط م��ن اال��س�ل�ح��ة النووية‪،‬‬ ‫و�سط تزايد التوتر ب�شان برنامج‬ ‫ايران النووي‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ل��ي ا��ص�غ��ر �سلطانية‬ ‫�سفري اي��ران يف ال��وك��ال��ة الدولية‬ ‫للطاقة الذرية التي مقرها فيينا‪،‬‬

‫�إن ق ��رار اي ��ران ع��دم امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫امل�ن�ت��دى ه��و "اول رد فعل" على‬ ‫ت�ق��ري��ر ال��وك��ال��ة "غري املنا�سب"‬ ‫االخ �ي��ر ب �� �ش ��أن ب��رن��ام��ج طهران‬ ‫النووي‪.‬‬ ‫ويف ت �ق��ري��ر ن���ش��رت��ه م�ؤخرا‬ ‫�أب ��دت ال��وك��ال��ة ال��ذري��ة "خماوف‬ ‫جدية" مم ��ا ي�ت���ض�م�ن��ه برنامج‬ ‫اي� � � ��ران ال� � �ن � ��ووي م �� �س �ت �ن��دة اىل‬ ‫معلومات قالت انها "موثوقة"‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرة الول م ��رة اىل عنا�صر‬ ‫ت��دع��م � �ش �ب �ه��ات ال � ��دول الغربية‬ ‫ح��ول االغ��را���ض الع�سكرية لذلك‬ ‫الربنامج‪.‬‬ ‫�إال ان اي� ��ران‪ ،‬ال �ت��ي فر�ضت‬ ‫عليها اربع جمموعات من العقوبات‬ ‫الدولية ب�سبب برناجمها النووي‪،‬‬ ‫ق��ال��ت ان ن�شاطاتها ال�ن��ووي��ة هي‬ ‫الغرا�ض �سلمية بحتة‪.‬‬ ‫وق ��ال �سلطانية ان م��ن بني‬ ‫اال�� �س� �ب ��اب االخ� � ��رى ال �ت ��ي دفعت‬ ‫بالده اىل عدم امل�شاركة يف املنتدى‬ ‫ال��ذي ي�ستمر يومني ويهدف اىل‬ ‫التعلم من جتارب املناطق االخرى‬ ‫اخلالية من اال�سلحة النووية‪ ،‬هو‬ ‫تر�سانة "ا�سرائيل" من اال�سلحة‬ ‫النووية‪.‬‬ ‫و��ص��رح �سلطانية لتلفزيون‬ ‫ال � �ع ��امل االي� � � ��راين ان "النظام‬ ‫ال�صهيوين (ا� �س��رائ �ي��ل) ‪ ..‬يقوم‬ ‫ب�ن���ش��اط��ات ن��ووي��ة � �س��ري��ة ت�سبب‬ ‫القلق للمجتمع الدويل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ان��ه "ما دام الكيان‬ ‫ال�صهيوين مل ين�ضم اىل معاهدة‬ ‫حظر االنت�شار ال�ن��ووي‪ ،‬ومل يبد‬ ‫اي نوع من التعاون مع املنظمات‬ ‫واالو� �س��اط ال��دول�ي��ة ‪ ..‬ف ��إن هذه‬ ‫االج� �ت� �م ��اع ��ات � �س �ت �ك��ون عدمية‬ ‫اجل��دوى وغ�ير ناجحة"‪ ،‬بح�سب‬ ‫م ��ا اورد ت �ل �ف��زي��ون ال� �ع ��امل على‬ ‫موقعه على االنرتنت‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫فرسان الحرية‬ ‫�شعر‪ :‬علي البتريي‬ ‫�أ� � � � � �س� � � � ��رى ول� � � �ك � � ��ن ُك � � � ُّل � � �ن � � ��ا �أَح� � � � � � � � � ��را ُر‬ ‫َ‬ ‫م � �ه � �م� ��ا ت � �ع � ��ال � ��ت ح � ��ول� � �ن � ��ا الأ�� � � � �س � � � ��وا ُر‬ ‫زر ُد ال� ��� �س�ل�ا�� �س ��ل ي �� �س �ت �م �ي��ح زن � ��ودن � ��ا‬ ‫ُع� � � � � � � � ��ذراً ول� � �ي� � �� � ��س ل � �ط � �ب � �ع� ��ه �أع� � � � � � � ��ذا ُر‬ ‫م � ��ن �� �ص�ب�ر �أي� � � � ��وب ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي قد‬ ‫خ � �ج ��ل ال � � � ّدج� � ��ى وت� � � � � � ��وارتِ الأب� � ��� � �ص � ��ا ُر‬ ‫ي � ��ا َم � � ��ن �� �ص� �ن� �ع� �ت� � ُم ب ��ال� �ت� �ف ��او� ��ض ع � ��ز ًة‬ ‫ُّ‬ ‫ل � �ل � �� � �ص � ��اب � ��ري � ��ن وك� � � �ل� � � � ُك � � ��م �إ� � � � � �ص � � � ��را ُر‬ ‫ه � � ��ذا ال � �ت � �ف� ��او�� �ُ�ض م� ��� �س� �ت� ��� �س ��ا ٌغ ط� �ع� � ُم� � ُه‬ ‫ال ك � ��ال� � �ت� � �ف � ��او� � ��ض ي� � �ع �ت��ري � ��ه ال � � �ع� � ��ا ُر‬ ‫ح ��ول� �ت ��م ال� �� � ّ�س� �ج ��ن ال �ب �غ �ي ��� َ�ض حديق ًة‬ ‫ل� � �ل� � �ع � ��ا�� � �ش� � �ق �ي��ن ف� � � � � � ��أزه� � � � � � � َر ال � � � � �ن � � � ��وا ُر‬ ‫ول � � �ق � ��د حت � �ق� ��ق ح� �ل� �م� �ك ��م يف �� �ص� �ف� �ق� � ٍة‬ ‫م � � �� � � �ش � � �ه� � ��ود ٍة غ� � �ن � ��ت ل� � �ه � ��ا الأق� � � � �ط � � � ��ا ُر‬ ‫يف ك � � ��ل ق � � �ط � � � ٍر ل� � �ل� � �ع � ��روب� � � ِة ُم � �ن � �� � �ش � � ٌد‬ ‫�أ� � � �ض � � �ح� � ��ى ي � � � � � � � � ��ر ّد ُد حل� � � �ن� � � � ُه ال � � � �ث� � � ��وا ُر‬ ‫ه� � � ��ذا زم� � � � � � ُ‬ ‫�ان ال � �ث� ��ائ� ��ري� ��ن وف � �ج � � ُره � � ُم‬ ‫ّ‬ ‫ف �ت ��رف � � �ق � � ��ي ب � ��ال� � �ف� � �ج � ��ر ي � � � ��ا �أق � � � � � � � ��دا ُر‬ ‫ف� ��ال � �ي� ��وم ال حم � �ت � � ّل ي� �ج� �ه� �� � ُ�ض حلمنا‬ ‫وال � � � �ي � � � ��وم ال ق � � �ي � � � ٌد وال ا� � �س � �ت � �ع � �م� ��ا ُر‬ ‫امل � � � � ��دُّ ُي � � � �ن� � � ��ذ ُر ب� ��ال � �ع� ��وا� � �ص� ��ف زاح � � �ف � � �اً‬ ‫وغ� � � � � � � ��داً ُي� � � � �ك � �ّب� ��رّ ُ � � �س � �ي � � ُف � �ن� ��ا ال� � �ب� � �ت � ��ا ُر‬ ‫ي � � ��ا �أُ َّم � � � � � � ��ة ن� � �ه � � َ�ب ال � � �ظ �ل ��ام جن ��وم� �ه ��ا‬ ‫و� � َ��س� � �ب � ��ى � � �ض � �ح� ��اي� ��ا ل� �ي� �ل� �ه ��ا �� �س� �م� ��� �س ��ا ُر‬ ‫ف � � ّك� ��ي ق � �ي� ��ود ال� ��� �ص� �م ��ت ع � ��ن �أع� �ن ��اق� �ن ��ا‬ ‫و�� � �ش� � �ف � ��اه� � �ن � ��ا ت� � � �ت� � � �ح� � � � ّرر الأ�� � � �ش� � � �ع � � ��ار‬ ‫وت� � �ف � ��اءيل ب ��ال� ��� �ص� �ح ��وة ال � �ك �ب��رى التي‬ ‫�أه � � ��دت � � ��ك ف � ��ر� � �س � ��ان � �اً لأج � � �ل� � ��ك ث� � � ��اروا‬ ‫ل� �ن� �ق ��ول �أج � �م� ��ل م� ��ا ي � �ق ��ال ع� �ل ��ى امل� ��دى‬ ‫م� � � ��ن �� � �ش� � �ع � ��رن � ��ا ف � � � �ت� � � ��رد ُد الأط � � � � �ي� � � � ����ا ُر‬ ‫ال ُب� � � � ّد م� ��ن ي� ��اف� ��ا و�إن ط� � ��ال ال �� �س��رى‬ ‫ف� �ل� �ع� ��� �ش� �ق� �ه ��ا يف ال� � �غ � ��رب � ��ة ا� � �س � �ت � �ن � �ف ��ا ُر‬ ‫ي �� �س��ري ه ��واه ��ا يف ال � �ع ��روق ويف احل�شا‬ ‫وي � � �� � � �ض� � � ُّ�ج ف � �ي � �ن� ��ا ب � � �ح � � � ُره� � ��ا ال � � � �ه � � � �دّا ُر‬ ‫ق� � ��ول� � ��وا ل � � �غ� � ��ز َة �أن ت� � �ف � � َّ�ك ح� � ��دا َده� � ��ا‬ ‫ف� � ��ال � � �ع� � ��ر�� � � ُ�ش �آتٍ وال � � � �ن � � � �ه � � ��ا ُر ن� � �ه � ��ا ُر‬ ‫ن� � � � � ��و ٌر ع� � �ل � ��ى ن� � � � � ��و ٍر وي� � �ط� � �ل� � � ُع ف� �ج ��رن ��ا‬ ‫م � ��ن �أل� � � ��ف �� �س� �ج � ٍ�ن ح � � ��ار ف� �ي ��ه ح� ��� �ص ��ا ُر‬ ‫م� ��ن ب �ع ��د ه � ��ذا ال �ن �� �ص��ر ن �� �ص��ر رجالنا‬ ‫مل ي� � �ب � ��ق �إال �أن ُي � � � � � ��رى امل� � � ��زم� � � ��ا ُر‬ ‫يف َك� � � � � � ِّ�ف ع � � � ��ازف � � � � ِه مي � ��و�� � �س � ��ق حل� � � َن� � � ُه‬ ‫ل� � �ت� � ��� � �ض � ��ا ُم � � ٍ�ن ت� � ��اق� � ��ت �إل � � � �ي � � ��ه ال � � � � � ��دا ُر‬ ‫وال� � �ب� � �ي � ��ت �أ� � � �س� � ��ر ُت� � ��ه �إذا م� � ��ا ف� � � ّرق � ��تْ‬ ‫ُي � �خ � �� � �ش � ��ى ع � �ل � �ي� ��ه ت� � � ��� � � �ص � � ��دُّ ٌع وب � � � � � ��وا ُر‬ ‫ف��ا� �س �ت �ن �ه �� �ض��وا هِ � � َم� �م� �اً ل� ��وح� ��د ِة �شعبنا‬ ‫�إن� � � � � � ��ا م� � � ��ن الأع� � � � � � � � � � ��داء �أل� � � � � � ��ف ن � � �غ � ��ا ُر‬ ‫ي� �ت� �ج� �م� �ع ��ون ع� �ل ��ى اغ � �ت � �ي� ��ال �صباحِ نا‬ ‫وق� � � �ل � � ��و ُب� � � �ن � � ��ا �� � �ش� � �ت � ��ى ب � � �ه� � ��ا ن� � �ح� � �ت � ��ا ُر‬ ‫يف وح � � � � � � ��د ِة ال� � � � �ث � � � ��وار ت� � �ك� � �م � ��نُ َج� � � ّن � ��ة‬ ‫وب � � �ف� � ��رق� � ��ة ال � � �ف� � ��رق� � ��اء ت � � �� � � �ض� � ��ر ُم ن � � ��ا ُر‬ ‫ل� � � � ��وال ت� � �ف � ��ر ُق� � �ن � ��ا لمَ � � � � ��ا � � � �ض� � ��اع احل � �م� ��ى‬ ‫ومل� � � � � � ��ا ت� � � �ع � � ��رب � � ��د غ� � � ��ا� � � � �ص� � � � ٌ�ب م� � � �ك � � ��ا ُر‬ ‫ومل� � � ��ا ت � � �ع � � � ّرت يف ال � � ��ري � � ��اح �� � �ص � ��دو ُرن � ��ا‬ ‫ومل� � � � � ��ا ج� � � � � ��رت م � � � ��ن َد ّم � � � � �ن� � � � ��ا �أن� � � � �ه � � � ��ا ُر‬ ‫ل � � ��وال ال � �� � �ش � �ق� � ُ‬ ‫�اق مل � ��ا ت � �� � �ض� ��اءل �� �ش� ��أن� �ن ��ا‬ ‫وع � � �ل� � ��ى اجل� � � �ي � � ��اع ت� � � �ط � � ��اول ال� � � � � � ��دوال ُر‬ ‫م� � ��ا ك� � � ��ان ل � �ل� ��أع� � � ��داء �� � �ش � � ُّ�ق �صفوفنا‬ ‫ّ‬ ‫ول� � � � � ��دى ال � ��وق� � �ي� � �ع � ��ة وزع� � � � � � ��ت �أدوا ُر‬ ‫ل � � ��و ك� � � � ��ان يف ك � � ��ل ال � � �ق � � �ل� � ��وب حم� � � َّب� � � ٌة‬ ‫ه� � � ��ي ل� � �ل� � �م� � �ح � � ِّ�ب ع � � �ق � � �ي� � ��د ٌة و� � � �ش � � �ع � ��ا ُر‬ ‫ال� ��� �ض� �ع � ُ�ف �أرخ � � ��� � َ��ص حل �م �ن��ا وعظامنا‬ ‫ح � � �ت� � ��ى جت� � � �� � � ّ��ش� � � ��أ لحَ � � �م � � �ن� � ��ا اجل� � � � � � � � � َّزا ُر‬ ‫ُن � �ه � �ب� ��ت ب � �ل � ��ا ٌد وا�� �س� �ت� �ب� �ي� �ح ��ت ح� ��رم � � ٌة‬ ‫ل � �ل � �ق� ��د�� ��س واح� � � � ُت� � � � َّل � � ��ت ل� � �ن � ��ا �أع� � � �م � � ��ا ُر‬ ‫هُ � � � � � � �زِم امل� � � � � ��ؤ َّب� � � � � � ُد يف ُرواق حم ��اك ��م‬ ‫ل � �ل � �ظ � �ل� ��م ب � ��احل� � �ق � ��د الأث� � � � �ي � � � ��م ت � � � � ��دا ُر‬ ‫�� �ش ��ال� �ي ��ط ي� ��� �ش� �ه� � َد �أن � � �ن� � ��ا م� � ��ن طبعنا‬ ‫�� � � �ص � � � ُ‬ ‫�ون الأ�� � � � �س � �ي� ��ر وك� � �ل� � �ن � ��ا �أ�� � � � �س � � � ��را ُر‬ ‫خ� �م� �� � ٌ�س م � ��ن ال � �� � �س � �ن ��وات ت� �ك� �ت ��م �� �س� � ّرن ��ا‬ ‫وع� � � � ��دون� � � � ��ا ق� � � ��د خ � � ��ان � � ��ه ا� � �س � �ت � �خ � �ب� ��ا ُر‬ ‫ي� �ب� �ق ��ى ع � �ل ��ى احل � � ��ق امل � �ب�ي��ن �� �ص� �م ��ودن ��ا‬ ‫ف � �ت � �ب � �� � �س � �م� ��ي ل � � �ل � � �ح � � � ِّق ي � � � ��ا �أق � � � � � � � � ��دا ُر‬ ‫اهلل ب � � � � � ��ارك� � � � � � � ُه و� � � � � � � �س � � � � � � � ّد َد رم� � � �ي� � � � ُه‬ ‫وح � � � �ن� � � ��ا ع � � �ل � � �ي � ��ه ن � � �ب � � � ُّي � � �ن� � ��ا امل � � �خ � � �ت � ��ار‬ ‫وال� � � �ق � � ��د� � � ��س هلل ال � � �ع � � �ل� � � ِّ�ي ت� ��� �ض ��رع ��ت‬ ‫اح � � �ف � � ��ظ ُح� � � � �م � � � ��ا َة احل � � � � ��ق ي� � � ��ا ج� � �ب � ��ا ُر‬ ‫م � � �ه � � � ُد امل � �� � �س � �ي� ��ح ت � � �ن � � � َه� � ��دت ع � �ت � �ب� ��ا ُت� ��ه‬ ‫وم� � � � � � � ��آذن الأق � � �� � � �ص� � ��ى ب � �ه� ��ا ا�� �س� �ت� �غ� �ف ��ار‬ ‫ل� �ل� ��� �س ��اك� �ت�ي�ن ع � �ل� ��ى دم � � � � ��وع ج� ��راح � �ن� ��ا‬ ‫واجل � � � � � � � ��ر ُح ي � �غ � �ل� ��ي ق � � � � � � � ��د ُر ُه ال � � � �ف � � � � َّوا ُر‬ ‫�� َ��ص � �م� ��تٌ ع� �ل ��ى �� �ص� �م ��ت وي � �ع � �ظ � � ُم هُّ منا‬ ‫وع� � � � ��د ُّون� � � � ��ا مي � �� � �ض� ��ي ب� � � ��ه ا� � �س � �ت � �ك � �ب� ��ا ُر‬ ‫ن� �ح� � َو امل ��زي ��د م ��ن ال �ت �غ �ط��ر���س والأذى‬ ‫م� � � � ��ع �أ ّن � � � � � � � � � � � � ُه م� � � �ت � � ��وج� � � �� � � �ٌ�س خ� � � � � � � � � َّوا ُر‬ ‫�أم� � ��� � �س � ��ى ُي� � �ن� � �ك� � � ُل ب� � ��ال� � ��دي� � ��ار و�أه � �ل � �ه� ��ا‬ ‫ح � �ت � ��ى ب � �ك � ��ت حت � � ��ت ال � �� � �س � �ي � ��اط دي � � � ��ا ُر‬ ‫واهلل م� � � ��ا ب� � �ك � ��ت اجل � � � � � � ��راح ب� �ح ��رق ��ة‬ ‫ل� � ��و ف � � � � َّز م� � ��ن حت� � ��ت ال � � ��رم � � ��اد �� � �ش � ��را ُر‬ ‫ك �ن ��ا ال � �ف� ��وار�� ��س يف ال� �ث� �غ ��ور ف �م ��ا ال� ��ذي‬ ‫�أع � � �م� � ��ى اخل � � �ي� � ��ول ف �ل ��ا ُي� � � �ث � � ��ا ُر غ � �ب� ��ا ُر‬ ‫ُك� � �ن � ��ا ُك � � � �م � � ��ا ًة م � � ��ا ال � � � � ��ذي �أودى بنا‬ ‫يف ح � � � � �ف� � � � ��ر ٍة ب� � � �ل� � � �ه � � ��اء ي� � � � ��ا ح� � � � � ّف � � � ��ا ُر‬ ‫ي � � ��ا ل � �ي � �ت � �ه ��ا ح � � �ف� � ��رت ق � � �ب� � ��ور غ� �ي ��اب� �ن ��ا‬ ‫م� ��ن ق� �ب ��ل �أن ي �ح �ن��ي اجل� � �ب � ��ا َه � َ��ص� �غ ��ا ُر‬ ‫ي � � � ��ا ب� � � �ح� � � � َر �أم� � � �ت� � � �ن � � ��ا مت� � �ل� � �م � ��ل م� � � � � � ّر ًة‬ ‫ل� � �ت � ��رى ر�ؤى �� � �س � � ّ�ج � ��ان� � �ه � ��م ت � �ن � �ه� ��ار‬ ‫ي � ��ا ب � �ح � � ُر م� ��ال� ��ك ال جت � � � ��و ُد ب �� �ص �ح ��و ِة‬ ‫ي� ��� �ص� �ح ��و ب � �ه � ��ا امل � � �خ � � �م� � ��و ُر واخل� � � �م � � ��ا ُر‬ ‫َم ��رح ��ى لمِ َ� � ��نْ � �ص �ه � َر ال �ق �ي��ود �صمودُهم‬ ‫وال� � � � � ّدم � � � ��ع ف � � � ��وق خ� � � ��دودن� � � ��ا م� � � � � ��درا ُر‬ ‫م � ��رح � ��ى ل � �ك� ��ل �أ� � � � �س� �ي� ��ر ٍة ق� � ��د ُح � � � � � ِّررت‬ ‫ف � � �ت � � �ح � � � ّررت م� � ��ن �أ� � � �س� � ��ره� � ��ا الأق� � � �م � � ��ا ُر‬ ‫�رح � � � ٌة ك� �ب ��رى ت� �ت ��م ل � ��و اختفى‬ ‫ه � ��ي ف� � � َ‬ ‫ع � � ��ن �� �ش� �ع� �ب� �ن ��ا الإب � � � � �ع� � � � ��ا ُد والأ� � � �س � � �ف� � ��ار‬ ‫ه � ��ل ي � � �ف � � � َر ُح احل� � � � � ُّر ال � �ط � �ل � �ي� � ُ�ق بنفيه‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫و�إل� � � � �ي � � � ��ه ت � � � � � ��اق �أح � � � � � َّب � � � � �ة و� � � �ص � � �غ� � ��ا ُر؟‬ ‫ال ب� � � ��أ� � � �َ�س م� � ��ا د ُْم� � � �ن � � ��ا ن� � � �ف� � � � ِّر ُج َه� � ّم� �ن ��ا‬ ‫مب� � �ه � ��اج � ��ري � ��ن ي � �� � �ض � � ّم � � ُه� ��م �أن � � �� � � �ص� � ��ا ُر‬ ‫وغ� � � � ��داً ي � �ج� ��يء ال� �ف� �ت ��ح ع �ب��ر ح� �ج ��اف ��لٍ‬ ‫ِل � � � ُي � � �ه � � �ي � � َّ�ب ف � �ي � �ن� ��ا ج� � �ع� � �ف� � � ُر ال� � �ط� � �ي � ��ا ُر‬ ‫ق � � ��ول � � ��وا ل � �� � �ص� ��اب� ��غ ظ � � �ف � � ��ر ِه ب ��دم ��ائ� �ن ��ا‬ ‫�أر�أي � � � � � � � � � ��تَ ك� � �ي � ��ف ُت � � �ق � � � َّل � � � ُم الأظ � � � �ف� � � ��ا ُر‬ ‫ه � � ��ذا ه � ��و ال� ��� �ص� �ب ��ح امل � �ع� ��ان� ��ق � �ش �م ��� َ�س � ُه‬ ‫ف � � � �ت � � � �ف� � � ��اءيل ب� � � �ط� � � �ل � � ��وع� � � � ِه ي � � � � ��ا دا ُر‬ ‫ي �ك �ف �ي��ك ُح� ��زن� ��ا ك �ف �ك �ف��ي دم� � ��ع الأ� � �س ��ى‬ ‫وا� � �س � �ت � �ق � �ب � �ل� ��ي ف� � � ��رح � � � �اً َل� � � � � � � ُه ُز ّوا ُر‬ ‫ه � ��ا ه � ��م ن � �� � �س� ��ا ٌء م � ��ع رج � � � � � ُ‬ ‫�ال ُح� � � � � � ّرروا‬ ‫م � � �ل � � ��ؤوا ل � �ن ��ا ك� � ��أ� � ��س ال� � �ف � ��دا و�أداروا‬ ‫ه � � � ��ذي ب� � ��داي� � ��ة ن � �� � �ص� ��رن� ��ا وخ�ل�ا�� �ص� �ن ��ا‬ ‫ف ��ا� � �س � �ت � �ب � �� � �ش ��روا ي� � ��ا �أ ُّي� � � �ه � � ��ا الأح� � � � � � ��را ُر‬

‫ُترجم على هام�ش معر�ض «ال�شارقة الدويل للكتاب» عن م�شروع «كلمة»‬

‫موسوعة بحثية تجمع لغات العالم يف دراسة‬ ‫واحدة لعالم السيسيولوجيا أبرام دوسوان‬ ‫ال�شارقة ‪ -‬ميدل اي�ست �أونالين‬ ‫�أ�� �ص ��در م �� �ش��روع "كلمة"‬ ‫للرتجمة التابع لهيئة �أبوظبي‬ ‫للثقافة وال�ت�راث كتاباً جديداً‬ ‫ب � �ع � �ن ��وان "كلمات ال � �ع � ��امل‪..‬‬ ‫م �ن �ظ��وم��ة ال� �ل� �غ ��ات الكونية"‬ ‫للم�ؤلف �أب��رام دو� �س��وان‪ ،‬ونقله‬ ‫�إىل العربية املرتجم د‪�.‬صديق‬ ‫حم� �م ��د ج� ��وه� ��ر‪ ،‬وذل � � ��ك على‬ ‫ه ��ام �� ��ش م �ع ��ر� ��ض "ال�شارقة‬ ‫ال � � ��دويل للكتاب" يف دورت � ��ه‬ ‫الثالثني‪.‬‬ ‫وي �� �ض��م ال��رك��ن املخ�ص�ص‬ ‫ل � �ك � �ت� ��ب م� � ��� � �ش � ��روع "كلمة"‬ ‫ل �ل�ترج �م��ة ��ض�م��ن ج �ن��اح هيئة‬ ‫�أبوظبي للثقافة وال�تراث �أكرث‬ ‫من ‪ 500‬عنوان‪ ،‬متت ترجمتها‬ ‫م��ن خمتلف الثقافات واللغات‬ ‫العاملية‪ ،‬و�شهدت الكتب �إقبا ًال‬ ‫وا�سعاً من قبل مرتادي املعر�ض‬ ‫م��ن خم�ت�ل��ف ال �� �ش��رائ��ح الذين‬ ‫�أبدوا �إعجابهم ال�شديد ب�إجنازات‬ ‫امل�شروع وتنوع �إ�صدارته‪.‬‬ ‫ي� �ت� ��أل ��ف ال� �ك� �ت ��اب اجلديد‬ ‫ال��ذي يعترب مو�سوعة بحثية‬‫جت�م��ع ل �غ��ات ال �ع��امل يف درا�سة‬ ‫واح � � � ��دة‪ -‬م� ��ن ت �� �س �ع��ة ف�صول‬ ‫وم� �ق ��دم ��ة مت �ه �ي ��دي ��ة‪ ،‬وي � ��دور‬ ‫ال �ن �ق��ا���ش يف ه� ��ذا ال �ك �ت��اب عن‬ ‫املجموعات اللغوية على م�ستوى‬ ‫ال� �ع ��امل‪� ،‬أو م��ا �أ� �س �م��اه امل�ؤلف‬ ‫بـ"ظاهرة ال �ت �ك��وك��ب اللغوي‬ ‫الكوين" ال�ت��ي �أ��ص�ب�ح��ت جزءاً‬ ‫ال ي�ت�ج��ز�أ م��ن ال�ن�ظ��ام العاملي‪،‬‬ ‫ومبا ينطوي عليه ذلك من �أن‬ ‫املجموعات اللغوية تعد ظاهرة‬ ‫اجتماعية عالية اخل�صو�صية‪،‬‬ ‫ميكن فهمها يف �ضوء نظريات‬ ‫العلوم االجتماعية‪ ،‬وهذا �أي�ضاً‬ ‫�أمر جديد‪ ،‬و�إن يكن غري فريد‬ ‫يف �سوابقه‪.‬‬ ‫لقد كان ظهور اللغة حتوال‬ ‫ع�ظ�ي�م��ا ب �ك��ل امل �ق��اي �ي ����س‪ ،‬وك ��ان‬ ‫ت �ط��وره��ا ‪-‬ع �ل ��ى �� �ص ��ورة لغات‬ ‫ال مي �ك��ن ح �� �ص��ره��ا وال ميكن‬ ‫ل �ل �ن��اط �ق�ين ب �ل �غ��ة م ��ا ف �ه��م كل‬ ‫ال قاطعاً‬ ‫اللغات الأخ ��رى‪ -‬دلي ً‬ ‫على الإبداع الإن�ساين‪ ،‬وملا كانت‬ ‫اللغات قد ن�ضجت ٌّ‬ ‫كل على حدة‬ ‫يف �سياق االنتقاالت والتحوالت‬ ‫اجلمعية‪ ،‬فال بد �أن��ه قد برزت‬ ‫للوجود �أ�شكال جديدة للنطق‪،‬‬ ‫وظ� �ه ��رت الآف م ��ن الكلمات‬ ‫امل �� �س �ت �ح��دث��ة‪ ،‬وت� �ط ��ورت مئات‬ ‫ال�ق��واع��د النحوية والرتاكيب‬ ‫ال�ل�غ��وي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك اال�ستثناءات‬ ‫اللغوية التي ال حت�صى‪ ،‬ولقد‬ ‫ن �� �ش ��أ ك ��ل ه ��ذا ال �ت �ط��ور نتيجة‬ ‫للفعل الإن�ساين‪ ،‬ومع ذلك ففي‬ ‫غالب الظن �أن من �أح��دث هذا‬ ‫التطور مل يكن ي�سعى �إىل ذلك؛‬ ‫وبالتايل ال ميكن �أن ُيعزى هذا‬ ‫التطور �إىل الق�صد الب�شري‪.‬‬ ‫ك �م ��ا ي �� �س �ت �ع��ر���ض الكتاب‬ ‫ال � �ت � �ن ��اف � �� ��س وال � � � � �ت� � � � ��وا�ؤم بني‬ ‫امل�ج�م��وع��ات ال�ل�غ��وي��ة العاملية؛‬ ‫عرب درا�سة اللغات من وجهتي‬ ‫ن �ظ��ر ك��ل م ��ن‪ :‬ع �ل��م االجتماع‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ي‪ ،‬وع� �ل ��م االقت�صاد‬ ‫ال�سيا�سي‪� ،‬أما الأول فريكز على‬ ‫بنية ال�ن�ظ��ام ال�ل�غ��وي و�أنظمته‬ ‫املحيطة‪ ،‬كما ُيعنى مبا ي�سمى‬ ‫بني‬ ‫"الغرية اللغوية"‬ ‫اجل �م��اع��ات امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬واحتكار‬ ‫النخبة للغة الر�سمية‪ ،‬و�إق�صاء‬ ‫الأم �ي�ين وغ�ي�ر امل�ت�ع�ل�م�ين‪ ،‬كما‬ ‫ي � ��ويل اه� �ت� �م ��ام ��ه ال�ستخدام‬ ‫اللغة كو�سيلة لتحقيق احلراك‬ ‫االجتماعي ال�صاعد‪.‬‬ ‫�أم��ا العلم الثاين (�أي علم‬ ‫االقت�صاد ال�سيا�سي) فيت�صدى‬ ‫لتحليل الطرائق التي يحاول‬ ‫ال �ن��ا���س ب �ه��ا ت�ع�ظ�ي��م فر�صهم‬ ‫يف االت� ��� �ص ��ال‪ ،‬وك �ي��ف �أن هذه‬ ‫امل� �ح ��اوالت ت �� �ص��ادف مع�ضالت‬ ‫يف العمل اجلمعي‪� ،‬إىل الدرجة‬ ‫التي ق��د تدفعهم دف�ع�اً للنزوح‬ ‫اجل� �م ��اع ��ي ن� �ح ��و ل� �غ ��ة �أخ � ��رى‬ ‫والتخلي ع��ن لغتهم الوطنية‪،‬‬ ‫كما يتطرق ه��ذا العلم �إىل ما‬ ‫يجري يف عالقات التبادل غري‬ ‫املتكافئ بني املجموعات اللغوية‬ ‫ال�صغرية والكبرية‪.‬‬ ‫ويتعني القول �إن الكثري من‬ ‫هذه الأفكار امل�ستقاة من عل َمي‬ ‫االجتماع واالقت�صاد مل تطبق‬ ‫�أب��داً من قبل يف جم�اليَ درا�سة‬ ‫ال �ل �غ��ات وامل �ج �م��وع��ات اللغوية‬ ‫املختلفة‪ ،‬بيد �أنهما معاً (عل َمي‬ ‫االجتماع واالقت�صاد) ي�شكالن‬ ‫�إطاراً نظرياً مت�سقاً ي�ساعد على‬ ‫تف�سري وقائع تخ�ص جمموعات‬ ‫ل �غ��وي��ة ع��امل �ي��ة م �ت �ب��اي �ن��ة كما‬ ‫يف ال�ه�ن��د و�أن��دون �ي �� �س �ي��ا‪ ،‬و�شبه‬ ‫ال���ص�ح��راء الأف��ري�ق�ي��ة وجنوب‬ ‫�أفريقيا‪� ،‬أو االحتاد الأوروبي‪.‬‬ ‫ل�ق��د ان�ت�ظ��م ��س�ك��ان الأر� ��ض‬

‫يف ق��راب��ة م��ائ�ت��ي دول ��ة و�شبكة‬ ‫منظمات دول�ي��ة متثالن البعد‬ ‫ال�سيا�سي للنظام ال�ع��امل��ي‪ ،‬ومت‬ ‫رب�ط�ه��م ب�سل�سلة م��ن الأ�سواق‬ ‫وال � �� � �ش� ��رك� ��ات‪ ،‬جت �� �س ��د البعد‬ ‫االق�ت���ص��ادي ل�ه��ذا ال�ن�ظ��ام‪ ،‬كما‬ ‫مت رب �ط �ه��م ب��ال�ث�ق��اف��ة العاملية‬ ‫ال���ش��ام�ل��ة ع��ن ط��ري��ق الإع �ل�ام‬ ‫الإلكرتوين‪ ،‬كما ت�أ�س�س النظام‬ ‫البيئي الذي يهدف �إىل حت�سني‬ ‫ظروف البيئة املتدهورة‪.‬‬ ‫ل �ق��د ح�ظ�ي��ت ف �ك��رة �إقامة‬ ‫جم �ت �م��ع �إن �� �س��اين � �ش��ام��ل على‬ ‫نظام ذي نطاق عاملي باملزيد من‬ ‫االه�ت�م��ام يف الأع� ��وام الأخ�ي�رة‪،‬‬ ‫وم��ع �أن الب�شرية ‪-‬التي فرقت‬ ‫بينها كرثة اللغات‪ -‬قد ارتبطت‬ ‫مع ذل��ك عرب �شبكة املتحدثني‬ ‫م � �ت � �ع ��ددي ال � �ل � �غ ��ات ف� ��أق ��ام ��ت‬ ‫جم �م��وع��ات ل �غ��وي��ة متنا�سقة‪،‬‬ ‫م�ضيفة بذلك بعداً �آخر للنظام‬ ‫العاملي‪ ،‬ف�إن هذه احلقيقة بقيت‬ ‫خافية �إىل الآن علماً ب�أنها غنية‬ ‫عن �أي تو�ضيح‪.‬‬ ‫وي ��رى امل ��ؤل��ف �أن اجلن�س‬ ‫ال�ب���ش��ري ي�ت�ف��رع مل��ا ي��رب��و على‬ ‫اخلم�سة �آالف جماعة‪ ،‬يتحدث‬ ‫كل منها لغة خمتلفة وال يفهم‬ ‫�أ َّي� �اً م��ن ل�غ��ات الآخ��ري��ن‪ ،‬ورغم‬ ‫كل ه��ذه الوفرة اللغوية جلبت‬ ‫الب�شرية على نف�سها بلبلة لغوية‬ ‫ج �م��ة‪ ،‬ب �ي��د �أن � ��ه وع �ل��ى الرغم‬ ‫م��ن ذل��ك ظ��ل اجلن�س الب�شري‬ ‫ب ��أن��واع��ه م�تراب �ط �اً؛ �إذ تخطى‬ ‫ه ��ذا االن �ق �� �س��ام م��ن يتحدثون‬ ‫�أكرث من لغة‪ ،‬ف�ضمنوا االت�صال‬ ‫بني اجلماعات املختلفة‪ ،‬وبذلك‬ ‫حفظت التعددية اللغوية ات�صال‬ ‫الب�شرية التي فرقت بينها كرثة‬ ‫اللغات‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د امل ��ؤل��ف �أن رواب ��ط‬ ‫التعدد اللغوي بني املجموعات‬ ‫ال �ل �غ��وي��ة امل �خ �ت �ل �ف��ة مل تظهر‬ ‫اعتباطاً‪ ،‬ولكنها على خالف ذلك‬ ‫�أقامت �شبكة ات�صال قوية فعالة‬ ‫مده�شة تربط ب�شكل مبا�شر �أو‬ ‫غري مبا�شر بني الباليني ال�ستة‬ ‫من �سكان الأر�ض‪.‬‬ ‫�إن م��ا ي���ش�ك��ل ن �ظ��ام اللغة‬ ‫العاملي هو هذا النموذج الإبداعي‬ ‫للروابط بني املجموعات اللغوية‬ ‫ال �ت��ي ت���ش�ك��ل م�ن�ظ��وم��ة اللغات‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة‪� ،‬إن ه ��ذه املجموعات‬ ‫اللغوية جز ٌء ال يتجز�أ من نظام‬ ‫ال�ل�غ��ة ال �ك��وين ك�م��ا �أن �ه��ا متثل‬ ‫قطاعاً من النظام العاملى ذاته‪.‬‬ ‫ويتزايد االعتقاد حالياً ب�أن‬ ‫ك��ل اللغات اجل ��اري ا�ستعمالها‬ ‫ع�ل��ى الأر�� ��ض تنتمي �إىل �أ�صل‬ ‫م �� �ش�ترك‪ ،‬و�أن �ه��ا ت �ط��ورت على‬ ‫الأرج � � � ��ح يف �أع � �ق � ��اب امل�سرية‬ ‫ال �ت �ط��وري��ة ل�ل�ب���ش��ر احلاليني‬ ‫امل�ت�ح��دري��ن م��ن ��س�لال��ة جينية‬ ‫م�شرتكة خالل ما يقارب املائة‬ ‫والع�شرين �ألف عام‪ ،‬ويف الوقت‬ ‫ال� ��راه� ��ن ويف ظ ��ل ت� �ق ��دم علم‬ ‫الدرا�سات اجلينية وعلوم اللغات‬ ‫املقارنة والآثار القدمية‪ ،‬ظهرت‬ ‫جمموعة متالحقة ومتنامية‬ ‫م��ن ال�براه�ين ال�ت��ي تثبت هذا‬ ‫الأ� �ص��ل امل���ش�ترك‪ ،‬وم�ه�م��ا يكن‬ ‫م��ن �أم��ر ف ��إن �أثبتت الدرا�سات‬ ‫ي� ��وم � �اً �أن اجل� �ن� �� ��س الب�شري‬ ‫ول� �غ ��ات ��ه ج � � � ��ا�ؤوا م� ��ن �أ�� �ص ��ول‬ ‫م �ت �ع��ددة وم �ت �ف��رق��ة‪ ،‬ف�ل�ا ريب‬ ‫�أن املجموعات الب�شرية ت�شكل‬ ‫يف ال��وق��ت ال��راه��ن ُك�ل ً�ا واح ��داً‬ ‫متكاف ً‬ ‫ال‪ ،‬كما �أن لغاتهم تقيم‬ ‫م�ع�اً جم�م��وع��ات م�ت�ع��ددة متثل‬ ‫ب �ع��داً واح� ��داً م��ن �أب �ع��اد النظام‬ ‫العاملي يف الوقت احلا�ضر‪.‬‬ ‫ث�م��ة خم�سة �أو �ستة �آالف‬ ‫ل�غ��ة م�ت��داول��ة ع�ل��ى الأر�� ��ض‪ ،‬ال‬ ‫ميكن تدقيق ال��رق��م بالدرجة‬ ‫امل �ن �� �ش��ودة؛ �إذ �إن ال �ل �غ��ات غري‬ ‫قابلة �أحياناً للح�صر احل�سابي‪،‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق ت�شبه اللغات‬ ‫الغيوم‪ ،‬فلي�س من الي�سري على‬ ‫�أحد �أن يخربنا �أين تبد�أ غيمة‬ ‫و�أي� � ��ن ت�ن�ت�ه��ي �أخ � � ��رى‪ ،‬م ��ع �أن‬ ‫معظم الغيوم وال�ل�غ��ات تتمايز‬ ‫بو�ضوح خالل امل�ساحات الرائقة‬ ‫الفا�صلة بني بع�ضها البع�ض‪.‬‬ ‫وي��رى امل��ؤل��ف �أن��ه لعل من‬ ‫الأف �� �ض��ل م �ق��ارن��ة ال �ل �غ��ات ‪-‬يف‬ ‫تنوعها ال��ذي الينفذ وتركيبها‬ ‫امل�ستغلق‪ -‬ب��ال�ظ��اه��رة الأخ ��رى‬ ‫الأكرث تعقيداً وعظيمة التنوع؛‬ ‫�أال وه ��ي احل �ي ��اة ذات� �ه ��ا‪ ،‬وكما‬ ‫ميكن حتديد الأجنا�س الب�شرية‬ ‫ب� �ق ��درة �أف� ��راده� ��ا م ��ن ال ��ذك ��ور‬ ‫والإن��اث على التكاثر‪ ،‬ف��إن لغة‬ ‫م��ا مي �ك��ن حت��دي��د خ�صائ�صها‬ ‫ب�ق��درة الناطقني بها على فهم‬ ‫�أحدهما الآخر‪.‬‬ ‫وت � � �ع � � �ت �ب ��ر �أي ل� �غ� �ت�ي�ن‬ ‫"متمايزتني" ل � � ��و ك � ��ان‬ ‫امل� �ت� �ح ��دث ��ون ب � � � ��أي م �ن �ه �م��ا ال‬

‫يتزايد االعتقاد حالياً ب�أن كل اللغات اجلاري ا�ستعمالها على الأر�ض تنتمي �إىل �أ�صل م�شرتك‬

‫يفهمون بع�ضهم ��لآخ ��ر‪ ،‬وكما‬ ‫�أن �أن � ��واع الأج �ن��ا���س ت�ت�ف��رع يف‬ ‫تنويعات كثرية ومتهاجنة ف�إنه‬ ‫ميكننا بالفعل متييز العديد‬ ‫من اللهجات امل�شرتكة املفهومة‬ ‫داخل منظومة اللغات الكونية‪،‬‬ ‫وك � �م� ��ا ت � �ت� ��داخ� ��ل ال �ت �ن ��وي �ع ��ات‬ ‫البيولوجية ل�ل�ن��وع �أو اجلن�س‬ ‫ال��واح��د ‪-‬ك ��ل م�ن�ه��ا يف الآخ ��ر‪-‬‬ ‫ف�إن الأمر ذاته يحدث للهجات‬ ‫ال �ل �غ��ة ال � ��واح � ��دة؛ مب ��ا يف�سر‬ ‫غ�ل�ب��ة اخل�ل��اف واجل � ��دل حول‬ ‫الت�صنيف يف كال امليدانني‪.‬‬ ‫وبالفعل ف�إنه من ال�صعب‬ ‫مب� �ك ��ان ال �ت �م �ي �ي��ز ب�ي�ن اللغات‬ ‫املت�شابهة‪ ،‬وحيث يكون التزاوج‬ ‫ه��و ال�ب�ره ��ان يف البيولوجيا‪،‬‬ ‫ي�أتي الفهم برهاناً يف اللغويات‪،‬‬ ‫ولكن الفهم املتبادل بني لغتني‬ ‫ال مي� �ث ��ل خ��ا� �ص �ي��ة م�شرتكة‬ ‫ب �ي �ن �ه �م��ا‪ ،‬ك �م��ا �أن � ��ه ال يختلف‬ ‫كثرياً عن التهاجن‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أن��ه يعتمد على املتحدثني‬ ‫�أنف�سهم؛ لأنه مرهون مبهارات‬ ‫امل�ت�ح��دث�ين امل �ت �ف��اوت�ين يف فهم‬ ‫ال�غ��رب��اء عنهم و�إرادة االت�صال‬ ‫بالغري‪ ،‬وال�سياق الذي يتم فية‬ ‫التوا�صل مع الغري‪ ،‬وال��ذي قد‬ ‫ي � ��ؤدي �إم� ��ا �إىل ت�ي���س�ير الفهم‬ ‫املتبادل �أو عرقلته‪.‬‬ ‫وبينما ال يوجد �أي �شك يف‬ ‫�أن "ال�صينية" و"الهولندية"‬ ‫لغتان خمتلفتان متاماً‪ ،‬ي�صبح‬ ‫الأم � ��ر خ�لاف �ي �اً ع �ن��دم��ا ن�س�أل‬ ‫�أنف�سنا عما �إذا كانت "الأملانية"‬ ‫ل �غ �ت�ي�ن‬ ‫و"الهولندية"‬ ‫متمايزتني بالفعل‪ ،‬ومن ناحية‬ ‫�أخ ��رى ي ��ؤم��ن � �س��واد ال�ن��ا���س �أن‬ ‫"الفلمنكية" و"الهولندية"‬ ‫تنويعتان على نف�س اللغة (طاملا‬ ‫�أن املتحدثني بهما ال ي�صادفون‬ ‫م� ��� �ش� �ق ��ة ع � �ل� ��ى الإط � � �ل � � ��اق يف‬ ‫التفاهم فيما بينهم‪ ،‬كل بلغته‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬مع الأخ��ذ باحل�سبان‬ ‫االخ� �ت�ل�اف ��ات ال� �ت ��ي ي�ستحيل‬ ‫جت��اوزه��ا ب�ين االث �ن �ت�ين)‪ ،‬ومع‬ ‫ال�ت���س�ل�ي��م ب��ال�ط�ب�ي�ع��ة الغيمية‬ ‫‪ Cloudy Nature‬للغات‬ ‫امل���ش��ار �إل�ي�ه��ا �آن �ف �اً‪ -‬ف��إن��ه ومع‬‫ذل��ك وطيلة ال��وق��ت يتم تناول‬ ‫اللغات هنا ك��وح��دات متمايزة‪،‬‬ ‫تف�صلها حدود عدم القدرة على‬ ‫التفاهم‪.‬‬ ‫و�أخ� �ي� �راً ي� ��رى امل� ��ؤل ��ف �أن‬ ‫ال �ن��اط �ق�ين الأ� �ص �ل �ي�ين باللغة‬

‫الإجن�ل�ي��زي��ة حم�ظ��وظ��ون؛ لأن‬ ‫ل �غ �ت �ه��م �أ� �ص �ب �ح��ت ل �غ��ة عاملية‬ ‫عابرة للحدود‪ ،‬ولذلك �أتاحت‬ ‫لهم هذة اخلا�صية العديد من‬ ‫ال�ف��ر���ص العظيمة‪ ،‬ك�م��ا وفرت‬ ‫عليهم الكثري من اجلهود‪.‬‬ ‫وم� ��ن ن��اح �ي��ة �أخ� � ��رى بذل‬ ‫مئات املاليني من الب�شر جهوداً‬ ‫م�ضنية من �أجل اال�ستفادة من‬ ‫ال�ل�غ��ة الإجن�ل�ي��زي��ة؛ باعتبارها‬ ‫لغة �أجنبية ناقلة للفكر الكوين‪،‬‬ ‫ول �ي ����س ه �ن��اك ل �غ��ة �إجنليزية‬ ‫واح� � ��دة‪ ،‬و�إمن � ��ا جم �م��وع��ة من‬ ‫اللغات الإجنليزية ذات القوا�سم‬ ‫امل�شرتكة التي ظهرت يف �أماكن‬ ‫متفرقة حول العامل‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫ال ي�ت�م�ت��ع امل �ت �ح��دث��ون باللغات‬ ‫الإجن �ل �ي��زي��ة ال�ف��رع�ي��ة باملكانة‬ ‫ال� �ت ��ي ي �ح �ظ��ى ب �ه��ا املتعلمون‬ ‫م��ن �أب �ن��اء ال�ل�غ��ة الأ��ص�ل�ي�ين يف‬ ‫بريطانيا والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وب��الإ� �ض��اف��ة �إىل م��ا �سبق‬ ‫ذك ��ره‪ ،‬ف� ��إن و��س��ائ��ل الإع �ل�ام يف‬ ‫�أمريكا وبريطانيا �ستظل لأزمنة‬ ‫طويلة ه��ي املتحكمة يف توزيع‬ ‫وب � ��ث ال �ن �� �ص��و���ص الإع�ل�ام� �ي ��ة‬ ‫باللغة الإجنليزية حول العامل‪،‬‬ ‫�أم� ��ا ب��ال�ن���س�ب��ة لأول� �ئ ��ك الذين‬ ‫تعلموا الإجنليزية يف طفولتهم‪،‬‬ ‫ف � � ��إن ك ��ان ��وا ي �� �ش �ع��رون بنف�س‬ ‫ال���ش�ع��ور ال �ف��وق��ي ال ��ذي ي�ألفه‬ ‫امل�ت�ح��دث��ون الأ� �ص �ل �ي��ون باللغة‬ ‫الإجنليزية‪ ،‬فمن املفرت�ض �أن‬ ‫ي��زول �شعورهم بالتميز رويداً‬ ‫رويداً‪ ،‬ومع ذلك ف�إن هذا الأمر‬ ‫ل ��ن ي �ت��م ب�ي�ن ل �ي �ل��ة و�ضحاها‪،‬‬ ‫ف �ف��ي ال ��وق ��ت ال� ��راه� ��ن يتمتع‬ ‫املتحدثون باللغة الإجنليزية‬ ‫من غري �أهلها ببع�ض املميزات‬ ‫لأنهم يتحدثون لغة ذات �أبعاد‬ ‫كونية‪� ،‬أم��ا �سبب اختيار اللغة‬ ‫الإجنليزية لكتابة هذه الدرا�سة‬ ‫امل��و� �س��وع �ي��ة دون غ�ي�ره ��ا من‬ ‫ال �ل �غ��ات‪ ،‬ف�لا مي�ك��ن ��ش��رح��ه �إال‬ ‫ب�ع��د االط �ل�اع ع�ل��ى ديناميكية‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال �ل �غ��وي ال �ك ��وين وهو‬ ‫املو�ضوع ال��ذي ي��دور حوله هذا‬ ‫الكتاب‪.‬‬ ‫�أبرام دو�سوان عامل اجتماع‬ ‫�أوروب� � � ��ي م ��رم ��وق م ��ن �أ� �ص��ول‬ ‫ه��ول �ن��دي��ة‪ ،‬ت�ق�ل��د ال �ع��دي��د من‬ ‫املنا�صب الأك��ادمي�ي��ة والعلمية‬ ‫املهمة يف دول االحتاد الأوروبي‪،‬‬ ‫كما عمل يف جامعة �أم�سرتدام‬ ‫ب� �ه ��ول� �ن ��دا وج ��ام� �ع ��ة كورنيل‬

‫ب��ال��والي��ات امل�ت�ح��دة الأمريكية‬ ‫وج��ام �ع��ة �أوت� �ف ��و� ��ش ل� � ��وران يف‬ ‫ب ��وداب� ��� �س ��ت ب ��امل� �ج ��ر والكلية‬ ‫الفرن�سية يف فرن�سا‪.‬‬ ‫ول ��ه ال �ع��دي��د م��ن البحوث‬ ‫وال � � ��درا�� � � �س � � ��ات امل � �ن � �� � �ش� ��ورة يف‬ ‫جم � ��ال ال� ��درا� � �س� ��ات ال ��دول� �ي ��ة‬ ‫والأوروبية واللغوية‪ ،‬ومن بني‬ ‫م ��ؤل �ف��ات��ه‪" :‬يف ظ��ل االهتمام‬ ‫ب ��ال ��دول ��ة‪ :‬ال �ع �ن��اي��ة ال�صحية‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي��م وال ��رخ ��اء يف �أوروب � ��ا‬ ‫و�أم�يرك��ا يف الع�صر احلديث"‬ ‫و"مدخل �إىل املجتمعات‬ ‫الب�شرية"‪ ،‬و"االقت�صاديات‬ ‫امل���ص�غ��رة املتبادلة"‪ ،‬و"مكانة‬ ‫ال �ل �غ��ة الإجن �ل �ي��زي��ة يف العلوم‬ ‫االجتماعية"‪.‬‬ ‫م�ترج��م ال�ك�ت��اب د‪� .‬صديق‬ ‫حممد جوهر حا�صل على درجة‬ ‫اللي�سان�س يف اللغة الإجنليزية‬ ‫من جامعة عني �شم�س بالقاهرة‬ ‫ع � ��ام ‪ 1981‬وع� �م ��ل م� �ع� �ي ��داً يف‬ ‫اجلامعة نف�سها‪ ،‬ثم ح�صل على‬ ‫درج�ت��ي املاج�ستري والدكتوراه‬ ‫يف الأدب الإجن �ل �ي��زي بتقدير‬ ‫ام�ت�ي��از م��ن ج��ام�ع��ة �إن��دي��ان��ا يف‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية‪ ،‬ثم‬ ‫توىل تدري�س مادة الرتجمة يف‬ ‫بع�ض اجل��ام�ع��ات ال�ع��رب�ي��ة كما‬ ‫عمل مرتجماً فورياً وحتريرياً‬ ‫ل��دى بع�ض اجلهات احلكومية‬ ‫يف العامل العربي‪ ،‬وهو ع�ضو يف‬ ‫العديد من جمعيات الرتجمة‬ ‫يف �أوروب� ��ا و�أم�يرك��ا ال�شمالية‪.‬‬ ‫له العديد من الأوراق البحثية‬ ‫وال��درا� �س��ات املن�شورة يف كربى‬ ‫ال ��دوري ��ات ال�ع��امل�ي��ة امل�ح�ك�م��ة يف‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة و�أ�سرتاليا‬ ‫وب ��ري �ط ��ان �ي ��ا ودول �أوروب � �ي� ��ة‬ ‫ع ��دي ��دة‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل عدد‬ ‫م ��ن الأع � �م � ��ال امل�ت�رج� �م ��ة �إىل‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة والإجن �ل �ي��زي��ة‪� .‬شارك‬ ‫يف ال� �ع ��دي ��د م� ��ن ال� �ب� �ح ��وث يف‬ ‫م� ��ؤمت ��رات وم �ن �ت��دي��ات دولية‪،‬‬ ‫واخ� �ت�ي�ر م �ت �ح��دث �اً رئ �ي �� �س �اً يف‬ ‫ب �ع ����ض امل � � ��ؤمت � ��رات ال ��دول� �ي ��ة‪،‬‬ ‫ك�م��ا ق ��ام بتحكيم ال �ع��دي��د من‬ ‫البحوث املن�شورة يف الدوريات‬ ‫املتخ�ص�صة يف الواليات املتحدة‬ ‫وال �ع��امل ال�ع��رب��ي‪ ،‬يعمل حالياً‬ ‫يف ق �� �س��م الأدب الإجن� �ل� �ي ��زي‬ ‫يف ج��ام �ع��ة الإم � � ��ارات العربية‬ ‫املتحدة‪ ،‬وقد ح�صل على جائزة‬ ‫التميز العلمي و الأكادميي من‬ ‫اجلامعة‪.‬‬

‫من الصعب‬ ‫بمكان التمييز‬ ‫بني اللغات‬ ‫املتشابهة وحيث‬ ‫يكون التزاوج‬ ‫هو الربهان يف‬ ‫البيولوجيا‬ ‫ليس هناك لغة‬ ‫إنجليزية واحدة‬ ‫وإنما مجموعة من‬ ‫اللغات اإلنجليزية‬ ‫ذات القواسم‬ ‫املشرتكة التي‬ ‫ظهرت يف أماكن‬ ‫متفرقة حول‬ ‫العالم‬ ‫علما االجتماع‬ ‫واالقتصاد يشكالن‬ ‫إطار ًا نظري ًا‬ ‫متسق ًا يساعد‬ ‫على تفسري وقائع‬ ‫تخص مجموعات‬ ‫لغوية عاملية‬ ‫متباينة كما يف‬ ‫الهند وأندونيسيا‬ ‫الجنس البشري‬ ‫يتفرع ملا يربو‬ ‫على الخمسة آالف‬ ‫جماعة يتحدث كل‬ ‫منها لغة مختلفة‬ ‫وال يفهم أي ًا من‬ ‫لغات اآلخرين‬


‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫قراءات‬

‫رغم برودة‬ ‫العالقة‪..‬‬ ‫امللك يف‬ ‫رام اهلل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫زي� ��ارة امل �ل��ك ع �ب��داهلل ب��الأم ����س �إىل رام اهلل‪،‬‬ ‫مل تكن جم��رد زي ��ارة ملتزمة م��ن حيث الغايات‬ ‫بتلك الديباجة الر�سمية املكرورة التي تقول �أ ّنها‬ ‫زيارة تهدف للتباحث يف العالقات الثنائية ودعم‬ ‫الأ�شقاء‪.‬‬ ‫نحن نعرف �أنّ برودا من نوع ما كان قد �أ�صاب‬ ‫يف الآونة الأخرية العالقة بني الأردن و�سلطة رام‬ ‫اهلل‪ ،‬وقد قيل يف حينها �أنّ �أبو مازن يتجاهلنا وقد‬ ‫ذه��ب للم�صاحلة بغري �إ�شعار لل��أردن‪ ،‬وك��ذا ذهب‬ ‫�إىل الأمم املتحدة بغري ر�ضاها‪.‬‬ ‫�إذا ثمة ملفات وحت��دي��ات وه��واج����س‪ ،‬جعلت‬ ‫الر�سمي الأردين يتجاوز ذلك ال�برود ويبادر �إىل‬ ‫تقدمي �شعلة ت�سخني للعالقة تبد�أ من زيارة ملكية‬ ‫لرام اهلل‪.‬‬ ‫طبعا اجلميع ميكنه �أن ي��رى (ولي�س الأردن‬ ‫وح ��ده) يف م��دى ال�ب���ص��ر امل �ت��اح م��دخ�لا ل�سل�سلة‬ ‫م��ن الأزم ��ات ال�ت��ي �ستم ّر بها املنطقة‪ ،‬وال�ت��ي قد‬ ‫ت ��أت��ي ع��واق�ب�ه��ا مب��ا ال ت�شتهي ال�سفن والإرادات‬ ‫والقدرات‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا ال يعني �أن نعود م��رة �أخ��رى لتلك‬ ‫ال�سيا�سة ال�سابقة التي جعلت مركبتنا ال تعرف‬ ‫�إ ّال ط��ري��ق ال�سلطة ف�ق��ط‪ ،‬نعم نحن نخ�شى من‬

‫عز الدين �أحمد �إبراهيم‬

‫لقاء املصالحة فرصة‬ ‫أخرية ولكن ملن؟‬ ‫الت�صريحات التي �أطلقها ع��دد من‬ ‫ق �ي��ادات ف�ت��ح ح�ي��ال ال�ل�ق��اء امل��رت�ق��ب بني‬ ‫رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س‬ ‫خالد م�شعل ورئي�س حركة فتح حممود‬ ‫ع �ب��ا���س ب � ��أ ّن� ��ه � �س �ي �ك��ون ل �ق ��اء الفر�صة‬ ‫الأخ �ي�رة‪ ،‬حت�ت��اج وق�ف��ة طويلة م��ن قبل‬ ‫املراقبني واملتابعني لل�ش�أن الفل�سطيني‬ ‫ملا تنطوي عليها من خطورة بالغة على‬ ‫م�ستقبل العمل الوطني الفل�سطيني يف‬ ‫حال تكللت جهود الفرقاء بالنجاح‪.‬‬ ‫ن� ��درك ب�ل�ا � �ش��ك ح���س��ا��س�ي��ة اللقاء‬ ‫وحت ��دي �دًا ت��وق�ي�ت��ه‪ ،‬ول �ك�لا الف�صيلني؛‬ ‫حما�س وفتح‪ ،‬وندرك كذلك ب�أنّ ا�ستمرار‬ ‫حالة االنق�سام ال ي�ستفيد منها �إ ّال العدو‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬ولكن يف ذات الوقت ندرك �أنّ‬ ‫ت�صريحا من هذا النوع من قبل �شخ�ص‬ ‫ً‬ ‫مثل عبا�س زكي يح ّتم على قيادات فتح �أن‬ ‫يفهموه قبل غريهم‪ ،‬و�أن يدركوا �أنّ هذه‬ ‫الفر�صة لن تتكرر و�أ ّنهم امل�ستفيد الأول‬ ‫من �إمتام االتفاق قبل غريهم‪ ،‬م�س ّلمني‬ ‫بطبيعة احلال �أنّ االتفاق يف العموم هو‬ ‫ل�صالح ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ال ح ��رج ع�ن��د احل��دي��ث يف مو�ضوع‬ ‫امل�صاحلة �أنّ تناول املو�ضوع انطال ًقا من‬ ‫ح�سابات الربح واخل�سارة‪ ،‬مفرت�ضني �أنّ‬ ‫ما يجري هو عمل �سيا�سي‪ ،‬م�شرو ٌع لكل‬ ‫التيارات والف�صائل الفل�سطينية‪ ،‬لذلك‬ ‫ن�ؤ ّكد �أنّ امل�ستفيد الأول من جناح اللقاء‬ ‫وتطبيق ما مت االتفاق عليه يف القاهرة‬ ‫يف �أيار املا�ضي هي حركة فتح‪ ،‬و�أنّ اللقاء‬ ‫بالفعل ي�ش ّكل فر�صة �أخرية لهذا الف�صيل‬ ‫املهم يف اخلريطة ال�سيا�سية الفل�سطينية‬ ‫قبل �أن تتجاوزه حركة التغيري احلا�صلة‬ ‫التي ال تنظر �إىل ما كان بل ما هو كائن‬ ‫يف الوقت احلايل‪.‬‬ ‫حركة فتح التي تواجه م�أز ًقا �سيا�س ًّيا‬ ‫ه��و الأخ �ط ��ر يف ت��اري �خ �ه��ا‪ ،‬ق��د يدفعها‬ ‫�إىل الإق��رار �أم��ام ال�شعب بف�شل خيارها‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ي وع � ��دم حت �ق��ق ح �ل��م الدولة‬ ‫ال ��ذي ظ� ّل��ت ت ��ر ّوج ل��ه ل�ع�ق��ود م��ن خالل‬ ‫ن�ه��ج ال�ت���س��وي��ة‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ح � ّل ال�سلطة‬ ‫مبكت�سباتها التي جناها رموزها‪ ،‬يفرت�ض‬ ‫بها �أن تنظر �إىل اتفاق امل�صاحلة كطوق‬ ‫جناة ينت�شلها من غرق حمتم‪ ،‬ويعيدها‬ ‫�إىل ال�صف الوطني‪.‬‬ ‫وح��رك��ة فتح التي تع ّر�ض حلفاءها‬ ‫الإقليميني لزلزال كبري ق��ذف بع�ضهم‬ ‫خلف الق�ضبان �أو ق ّزم �آخرين و�أعطاهم‬ ‫يتوجب عليها انتهاز‬ ‫حجمهم الطبيعي‪ّ ،‬‬ ‫"الفر�صة الأخرية" متم ّثلة يف لقاء‬ ‫امل�صاحلة َ‬ ‫املنتظر‪ ،‬و�أن تتخ ّلى عن �شيء‬ ‫م��ن ك�بري��ائ �ه��ا ل���ص��احل�ه��ا وم�ستقبلها‬ ‫كف�صيل له ما له من تاريخ‪.‬‬ ‫يف املقابل جند �أنّ حركة حما�س التي‬ ‫ريا يف مرمى االحتالل‬ ‫�أح��رزت هد ًفا كب ً‬ ‫م ��ن خ �ل�ال ��ص�ف�ق��ة ال �ت �ب ��ادل و�أرغ� �م ��ت‬ ‫نتنياهو على �إبرامها‪ ،‬وحررت مئات من‬ ‫كبار قيادات العمل الفل�سطيني املقاوم‪،‬‬ ‫جندها مقبلة على اللقاء بنوايا حقيقية‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ت �ن��ازالت ق � ّدم �ت �ه��ا‪ ،‬مل‬ ‫يرا منها ق��واع��ده��ا ال�شعبية‪،‬‬ ‫ت��ر�� ِ�ض ك�ث� ً‬ ‫وتعمم على الناطقني با�سمها ب�ضرورة‬ ‫احل��دي��ث �إي�ج��اب� ًّي��ا ب���ش��أن ل�ق��اء م�شعل ‪-‬‬ ‫عبا�س‪.‬‬ ‫وحما�س املقبلة على ال�ل�ق��اء‪ً � ،‬‬ ‫أي�ضا‬ ‫ه��ي ح�م��ا���س ال�ت��ي يح�صد ��ش��رك��ا�ؤه��ا يف‬ ‫الفكر والتنظيم النجاح تلو النجاح يف‬ ‫رب �ي��ع ال �ث ��ورات ال�ع��رب�ي��ة؛ ان �ط�لا ًق��ا من‬ ‫تون�س‪ ،‬م��رو ًرا بليبيا‪ ،‬و�صوال �إىل م�صر‬ ‫التي حتت�ضن هذا اللقاء‪.‬‬ ‫انطال ًقا من ذلك كله‪ ،‬جند �أنّ اعتبار‬ ‫عبا�س زكي لقاء "م�شعل ‪ -‬عبا�س" القادم‬ ‫"لقاء الفر�صة الأخرية"‪� ،‬صحيح‪ ،‬ولكن‬ ‫وجب عليه توجيه هذه الن�صيحة لرفاقه‬ ‫وقيادته يف حركة فتح قبل �أن يعممها على‬ ‫الكل الفل�سطيني الذي حدد بو�صلته منذ‬ ‫زمن طويل‪ ،‬وحدد من كان ّ‬ ‫يعطل عجلة‬ ‫االتفاق طيلة فرتة االنق�سام‪.‬‬

‫مغامرات لل�سلطة تكون على ح�ساب الأردن‪ ،‬ومرة‬ ‫�أخرى هذا ال يعنى �أن ندللهم ون�سري على كيفهم‬ ‫وكمهم‪.‬‬ ‫الزيارة امللكية لرام اهلل ت�أتي بعد �أخبار كانت‬ ‫قد �سرت عن لقاء مرتقب بني امللك وخالد م�شعل‪،‬‬ ‫ه��ذه الأخ �ب��ار �سخنت ث��م ف�ت�رت‪ ،‬ث��م ال �أدري بعد‬ ‫الزيارة‪� ،‬أ�ستربد �أم �ستموت �أم �ستعود لل�سخونة‪.‬‬ ‫زي� � ��ارة امل �ل��ك ل� ��رام اهلل ت�خ���ض��ع ل�ك�ث�ير من‬ ‫ال�ت�ح�ل�ي�لات وال�ت�ك�ه�ن��ات‪ ،‬فنحن نعلم ق��رب لقاء‬ ‫امل�صاحلة بني عبا�س وم�شعل‪ ،‬ونعلم �أي�ضا �أنّ ثمة‬ ‫جهود و�ساطية �أمريكية حتاول دفع الفل�سطينيني‬ ‫للعودة للتفاو�ض‪.‬‬ ‫وم��ا نتم ّناه �أن يكون ال��دور الأردين‪� ،‬أوال يف‬ ‫التعاطي مع امل�ف��ردات الفل�سطينية متوازنا‪ ،‬و�أن‬ ‫ال يلغي من قامو�سه الآين اللقاء مع حما�س‪ ،‬فال‬ ‫يعول على ال�سلطة وال يعول على ف�صيل مبفرده‪.‬‬ ‫كما �أن�ن��ا نتم ّنى �أن ال نكون �أداة �أم�يرك�ي��ة يف‬ ‫الت�أثري على ال�ق��رار الفل�سطيني‪ ،‬فهذا ال��دور ال‬ ‫يليق بنا ولي�س من م�صلحتنا �أن نلعبه‪ ،‬فنحن اليوم‬ ‫و�ضمن �سلة التحديات والفر�ص التي حتا�صرنا‬ ‫ت�ب��دو �إ��س�ترات�ي�ج�ي��ة ال�ن�ظ��رة ال��ذات �ي��ة للم�صلحة‬ ‫�أف�ضل ما ميكن �أن يخدمنا‪.‬‬

‫على المأل‬

‫رئيس‬ ‫وزراء‬ ‫لناس فوق‬ ‫وناس‬ ‫تحت‬

‫أفق جديد‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫ما قام به رئي�س الوزراء من تطييب للخواطر‬ ‫يف مدينة الرمثا وتقدميه وعوداً لك�شف احلقيقة‪،‬‬ ‫�إمن��ا ينم ع��ن �أداء حكومي معتاد ب��احل��االت التي‬ ‫ت�خ��� ّ�ص ال�ع���ش��ائ��ر ال�ك�ب�يرة وال�ت�ج�م�ع��ات املتوحدة‪،‬‬ ‫وه��و �أم��ر فيه حتييد ل�سلطة ال�ق��ان��ون‪� ،‬أو ت�أخري‬ ‫لتطبيقه‪.‬‬ ‫ورغم �أنّه فعل ي�ؤدي �إىل التهدئة‪ ،‬وامت�صا�ص‬ ‫النقمة‪� ،‬إ ّال �أنّه يظل لي�س ح�صيفاً �أبداً‪� ،‬إذ �أنّ دولة‬ ‫ال�ق��ان��ون وامل��ؤ��س���س��ات �إمن ��ا ت�ضع تطبيق العدالة‬ ‫يف امل�ق��دم��ة‪ ،‬ليظل بعد ذل��ك ال��واج��ب االجتماعي‬ ‫�شخ�صياً‪� ،‬إن كان لغايات التقدم بالتهاين �أو العزاء‬ ‫واملوا�ساة‪.‬‬ ‫لو �أنّ رئي�س ال��وزراء عون اخل�صاونة‪� ،‬أمر من‬ ‫ع�م��ان بك�شف احلقيقة ك��ام�ل��ة‪ ،‬وتطبيق القانون‬ ‫ف��وراً‪ ،‬لقدّم منوذجاً خمتلفاً يف ممار�سة ال�سلطة‪،‬‬ ‫وت��أك�ي��داً على �سيادة العدالة‪ ،‬وك��ان الأج��در به �أن‬ ‫يفعل ذل��ك‪ ،‬لي�س باعتباره رئي�ساً ل �ل��وزراء‪ ،‬و�إمنا‬ ‫لكونه رج��ل قانون وقا�ض من ط��راز رفيع �أي�ضاً‪،‬‬ ‫ول��و �أ ّن��ه فعل ذل��ك وط� ّب�ق��ه‪ ،‬وك�شف ك��ل املالب�سات‬ ‫بال�سرعة املطلوبة‪ ،‬ف��إنّ �أغلب الظن �أنّ �أيّ �أعمال‬ ‫خم ّلة بالقانون مل تكن لتحدث‪.‬‬ ‫بعد الذي تابعناه من �أداء للرئي�س يف معاجلة‬ ‫م�س�ألة الرمثا‪ ،‬ف�إنّه ينبغي عليه �أن ي�س�أل نف�سه‪،‬‬ ‫فيما �إذا كان �سيمار�س ذات املعاجلة لو �أنّ احلادث‬ ‫ك ��ان ي�خ��� ّ�ص �أ� �س��رة � �ص �غ�يرة‪� ،‬أم �أ ّن� ��ه ك ��ان �سيرتك‬ ‫للجهات املعنية املتابعة واملعاجلة كما تراه منا�سباً‪،‬‬ ‫دون التفات منه للأمر‪� ،‬أو بذل جهد فيه‪ ،‬و�أيٍّ كان‬ ‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫التقصري بحق ال إله إالّ اهلل‬ ‫على جاهليتهم ك��ان م�شركو قري�ش ببالغتهم‬ ‫الفطرية ي�ع��ون م�ضامني ال�ك�لام وم�ق��ادر الأفعال‬ ‫وم�آالتها‪ ،‬فلما �أراد �أبو طالب �أن يحنن قلوبهم على‬ ‫ابن �أخيه ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم وي�ؤ ّلف بني‬ ‫الفريقني قبل موته قال لهم‪ :‬ما طالبكم �إ ّال بكلمة‪،‬‬ ‫يق�صد �أ ّال �إل��ه �إ ّال اهلل‪ ،‬ولك ّنهم ردّوا عليه‪ :‬واهلل لو‬ ‫طلب �أل��ف كلمة لأعطيناه �إي��اه��ا �إ ّال ه��ذه الكلمة!‬ ‫لأنّ الكلمة عند العرب يومها مل تكن كالما يردد‬ ‫يف الهواء‪ ،‬و�إمنا اعتقاد وجداين را�سخ يرتبط بعمل‬ ‫ي�صل �إىل بذل النف�س وال��دم وامل��ال رخي�صة كلها يف‬ ‫�سبيل حتقيق و�إع�لاء هذه الكلمة‪ .‬كان الفهم ذاته‬ ‫عند �أوائل من بايعوا من ال�صحابة‪ ،‬فقبل �أن يعطوا‬ ‫ر�سول اهلل كلمتهم‪ ،‬التي ا�شرتط هلل فيها عليهم �أن‬ ‫يعبدوه وال ي�شركوا به �شيئا وين�صروا ر�سوله‪� ،‬أوقفهم‬ ‫�أ�سعد بن زرارة وكان �أحدثهم �سنا‪ ،‬وقال "رويدا يا‬ ‫�أهل يرثب ف�إ ّنا مل ن�ضرب �إليه �أكابد الإبل �إ ّال ونحن‬ ‫نعلم �أ ّن��ه ر��س��ول اهلل ول�ك��ن �إخ��راج��ه ال�ي��وم مفارقة‬ ‫العرب كافة ومقتل خياركم و�أن تع�ضكم ال�سيوف‪،‬‬ ‫ف�إ ّما �أنتم قوم ت�صربون على ذلك و�أجركم على اهلل‬ ‫و� ّإما �أنتم قوم تخافون من �أنف�سكم خبيئة‪ ،‬فتب ّينوا‬ ‫ذلك فهو �أعذر لكن عند اهلل‪ ،‬فكان اجلواب اليقيني‬ ‫بعد الفهم ورب��ط ال�ب��داي��ات بالنهايات وامل�ضامني‬ ‫بالغايات‪� :‬أم��ط ع ّنا بيدك يا �سعد رب��ح البيع‪� ،‬إ ّنها‬ ‫اجل�ن��ة ال نقيل وال ن�ستقيل"‪ .‬والإ� �س�لام م��ا انفك‬ ‫يربط بني القول والفعل‪ ،‬فل ّما جاء حارثة للر�سول‬ ‫ف��رح��ا ّ‬ ‫يب�شره وي�ق��ول ل��ه "�أ�صبحت م��ؤم�ن��ا حقا"‪،‬‬ ‫ن ّبهه ر��س��ول اهلل ق��ائ�لا‪ :‬ان�ظ��ر م��ا ت�ق��ول‪ ،‬ف� ��إنّ لكل‬ ‫�شيء حقيقة‪ ،‬فما حقيقة �إميانك؟"‪ ،‬وعلى هذا بنى‬ ‫الإمام ال�شافعي فقال‪" :‬وكان الإجماع من ال�صحابة‬ ‫والتابعني من بعدهم ممن �أدركنا �أنّ الإمي��ان قول‬

‫وعمل ونية ال يجز�أ واحد من الثالثة عن الآخر"‪،‬‬ ‫بهذه الكلمة وتوابعها �سادوا الدنيا‪ ،‬ونحن نرددها‬ ‫يوميا وم��ا ن��زال يف انك�سارنا‪ ،‬هم نه�ضوا مبعنى ال‬ ‫�إل ��ه �إ ّال اهلل‪ ،‬ون�ح��ن خ��ذل�ن��اه��ا بتق�صرينا‪ ،‬حتققوا‬ ‫مبعاين الألوهية والعبودية وفعلوا بها ونحن ُغلبنا‬ ‫وغلبناها‪ ،‬و�صدق ال�شاعر‪:‬‬ ‫ولو �أنّ �أهل العلم �صانوه �صانهم‬ ‫ولو ّ‬ ‫عظموه يف النفو�س لعظما‬ ‫ولكن �أهانوه فهانوا ود ّن�سوا‬ ‫حمياه بالأطماع حتى جتهّما‬ ‫وي�ع� ّل��ق ال��دك �ت��ور �أح �م��د الأب �ي ����ض ع�ل��ى املعاين‬ ‫اللغوية والعملية ال�شمولية لل�شهادة قائال‪�" :‬إنّ من‬ ‫معاين ال�شهادة احل�ضور‪ ،‬ك�أن نقول ح�ضرت ال�صالة‪،‬‬ ‫وم��ن معانيها ال�شهادة على ال�ع��امل يف قوله تعاىل‬ ‫"لتكونوا �شهداء على النا�س"‪ ،‬وهذه ال�شهادة على‬ ‫العامل حتتاج التواجد معهم يف كل ميادين احلياة فال‬ ‫انعزال وال انف�صال‪ ،‬وال�شهادة معناها العلم والعلم‬ ‫مرتبط به التوظيف‪ ،‬فكل علم ال ّ‬ ‫يوظف ال ينفع يف‬ ‫�إقامة �أركان ال�شهادة‪ ،‬وال�شهادة رقابة وحر�ص كذلك‬ ‫كما ورد يف قول عي�سى عليه ال�سالم‪" :‬وكنت عليهم‬ ‫�شهيدا ما دم��ت فيهم"‪ ،‬وال�شهادة حتتاج ل�شجاعة‬ ‫ل�ل��إدالء بها وع��دم كتمها "وال تكتموا ال�شهادة"‪،‬‬ ‫و�شهادة التوحيد �إع�ل�ان‪ ،‬فال�سرية �إذن ��ض��رورة ال‬ ‫يُلج�أ �إليها �إ ّال عند ال���ض��رورة‪ ،‬وال�شهادة �أن ن�شهد‬ ‫وجودنا مع �آخرين ونتعاون معهم "يا �أه��ل الكتاب‬ ‫تعالوا �إىل كلمة �سواء بيننا وبينكم"‪ ،‬وال�شهادة �أي�ضا‬ ‫م�س�ؤولية يف التبليغ‪ ،‬وهذا ما فقهه ربعي بن عامر‬ ‫عندما �أخرب ر�ستم‪" :‬ابتعثنا اهلل لنخرج العباد من‬ ‫عبادة العباد �إىل عبادة رب العباد"‪ ،‬وال�شهادة ت�ستلزم‬ ‫�أي �� �ض��ا ال���ص�بر ع�ل��ى امل�ن��اف�ق�ين و�إم� �ه ��ال اجلاهلني‬

‫و�إح���س��ان ال�ظ��ن باملخالفني‪ ،‬فلقد ق � ّرع ر��س��ول اهلل‬ ‫حبيبه ابن حبيبه �أ�سامة بن زيد عندما قتل رجال‬ ‫من الأعداء بعدما قال ال �إله �إ ّال اهلل "وقال له‪� :‬أقال‬ ‫ال �إله �إ ّال اهلل وقتلته؟! فقال �أ�سامة‪ :‬يا ر�سول اهلل‪،‬‬ ‫�إنمّ ا قالها خوفا من ال�سالح‪ ،‬قال‪� :‬أفال �شققت عن‬ ‫قلبه حتى تعلم �أقالها �أم ال؟! فما زال يكررها حتى‬ ‫متنيت �أين �أ�سلمت يومئذ"‪ ،‬وال�شهادة بذلك تكون‬ ‫�أي���ض��ا منعة وع�صمة و�ضمانة وع�ه��د �أم ��ان‪ .‬بهذه‬ ‫امل�ع��اين ال ت�ك��ون ال�شهادة جم � ّرد كلمات ت�خ��رج من‬ ‫الأفواه ال جتاوز الآذان و�إنمّ ا منهاج حياة ي�شمل �أمر‬ ‫الدنيا والأخرة و�أمر خا�صة النف�س وجموع الآخرين‬ ‫لو مل ينزل غريها على امل�سلمني لكفتهم فكيف وقد‬ ‫نزل التف�صيل وب ّينت ال�سنة مبا ي�ضمن ال�سعادة يف‬ ‫الدنيا والآخ ��رة‪ ،‬على ال �إل��ه �إ ّال اهلل عا�شوا وعليها‬ ‫ق�ضوا وعليها �سيلقون اهلل‪ ،‬وال ينطق بها يف موقف‬ ‫الف�صل �إ ّال من عا�ش بها يف حياته‪ ،‬وذل��ك م�صداق‬ ‫ق��ول اهلل ت�ع��اىل "يثبت اهلل ال��ذي��ن �آم �ن��وا بالقول‬ ‫الثابت يف احلياة الدنيا ويف الآخرة"‪ .‬روي �أنّ �سيد‬ ‫قطب عندما كان مي�شي �إىل من�صة الإع��دام اقرتب‬ ‫منه ال�شيخ الذي كان حا�ضرا لتنفيذ احلكم قائال‪:‬‬ ‫قل ال �إله �إ ّال اهلل‪ ،‬فر ّد عليه‪ :‬حتى �أنت جئت لتكمل‬ ‫امل�سرحية! نحن يا �أخي ُنعدم من �أجل ال �إله �إ ّال اهلل‬ ‫و�أنت ت�أكل اخلبز بال �إله �إ ّال اهلل!‬ ‫وم��ا �أك�ث�ر م��ن ي��أك�ل��ون اخل�ب��ز ب�لا �إل ��ه �إ ّال اهلل‬ ‫مق�صرون بحق‬ ‫ويبيعون الآخرة بعر�ض من الدنيا! ّ‬ ‫ال �إله �إ ّال اهلل التي نكررها يوميا يف ال�صلوات اخلم�س‪،‬‬ ‫وعلينا �أن ن��ردده��ا بنف�س اال�ستغفار واالع�ت��ذار �إىل‬ ‫اهلل عن تق�صرينا‪ ،‬لع ّله �سبحانه بلحظة �صدق وعزم‬ ‫يجعلنا �أه�لا لإق��ام��ة �شهادة التوحيد على �أنف�سنا‬ ‫و�أهلنا و�أمتنا ورحمة للعاملني �أجمعني‪.‬‬ ‫د‪�.‬سامر �أبو رمان‬

‫صورتنا بعد ثوراتنا‬ ‫د�أب� ��ت اجل �ه��ات اال��س�ت�ط�لاع�ي��ة م�ن��ذ ع�شرات‬ ‫ال�سنني بال�س�ؤال عن درج��ة تف�ضيل الأمريكيني‬ ‫ل��دول معينة �أو �شعب حم��دد م��ن �شعوب العامل‪،‬‬ ‫وق��د تن ّوعت �صياغة ه��ذه الأ��س�ئ�ل��ة‪ ،‬ف�ت��ارة ب�شكل‬ ‫مبا�شر م��ن خ�لال ال���س��ؤال "ما م��دى تف�ضيلك‬ ‫لــ‪ ،"..‬وت��ارة من خالل ا�ستخدام ميزان احلرارة‬ ‫للتعبري عن برود �أو دفء العالقة‪.‬‬ ‫وح� �ظ ��ي ال � �� � �س � ��ؤال ع� ��ن ال � �ع� ��رب و�صورتهم‬ ‫ودولهم بالعديد من الأ�سئلة ت��زداد مع الأحداث‬ ‫والتطورات‪ ،‬كال�س�ؤال عن العراق بعد االحتالل‬ ‫الأمريكي‪� ،‬أو الفل�سطينيني حني يت�أجج �صراعهم‬ ‫مع الكيان ال�صهيوين‪ ،‬وا�ستنادا لعوامل عديدة‬ ‫تن ّوعت النظرة �إىل الدول العربية �سلبا �أو �إيجابا‪،‬‬ ‫فم�صر م�ث�لا زادت ال�ن�ظ��رة الإي �ج��اب �ي��ة ل�ه��ا بعد‬ ‫وحت�سنت �صورة دول��ة ال�ع��راق بعد‬ ‫كامب ديفيد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫�صدام‪.‬‬ ‫�أم ��ا ب��ال�ن���س�ب��ة ل�ل���ش�ع��وب ال�ع��رب�ي��ة ف�ق��د كانت‬ ‫�أح�سن‪ ،‬بالرغم من �سلبيتها‪ ،‬من درج��ة تف�ضيل‬

‫ال� ��دول ب��ا��س�ت�ث�ن��اء ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين ال��ذي��ن فر�ض‬ ‫��ص��راع�ه��م م��ع ال �ي �ه��ود ع�ل�ي�ه��م ال �ن �ظ��رة ال�سلبية‬ ‫جتاههم‪ ،‬وخا�صة �إذا كانت �أ�سئلة اال�ستطالعات‬ ‫ت�ضع الطرفني يف ذات خيارات ال�س�ؤال‪.‬‬ ‫ت�شري جممل درا�سات ال��ر�أي التي ن ّفذت بعد‬ ‫حت�سن �صورة ال�شعوب العربية‬ ‫الثورات العربية �إىل ّ‬ ‫ودرجة احرتام الآخرين لهم بعد ثوراتهم‪ ،‬بل ويف‬ ‫م�شاركة بع�ض ال�شعوب لذات الطموحات العربية‪.‬‬ ‫فمثال يف ا�ستطالعات ‪ PIPA‬وجامعة مريالند‬ ‫الأمريكية‪ ،‬التي �س�ألت الأمريكيني ب�شكل مبا�شر‬ ‫ح��ول �أث��ر ال�ث��ورات العربية على زي��ادة �أو نق�صان‬ ‫ت�ع��اط�ف�ه��م ال �ع��ام م��ع ال���ش�ع��وب ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬فكانت‬ ‫النتيجة زيادة التعاطف بن�سبة ‪ 39‬يف املئة‪ ،‬يف حني‬ ‫مل ينق�ص التعاطف �سوى عند ‪ 3‬يف املئة‪.‬‬ ‫مل ت��زد ال �ث��ورات ال�ع��رب�ي��ة م��ن حت�سن �صورة‬ ‫ال���ش�ع��وب ف �ق��ط‪ ،‬ب��ل وح �ت��ى ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة بعد‬ ‫ث��ورت �ه��ا‪ ،‬ف�ق��د ك��ان��ت درج ��ة تف�ضيل م���ص��ر ‪ 40‬يف‬ ‫املئة فقط مقابل ‪ 50‬يف املئة ال يف�ضلونها يف �آخر‬

‫ا�ستطالع للر�أي قبل الثورة‪ ،‬و�أما بعد الثورة فقد‬ ‫ارتفعت ن�سبة التف�ضيل �إىل ‪ 60‬يف املئة!‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن ك��راه�ي��ة الأم��ري�ك�ي�ين مل�شاركة‬ ‫جنودهم يف �أعمال ع�سكرية خارج حدود بالدهم‪،‬‬ ‫وخ��ا��ص��ة م�شاركة ب��ري��ة �أو دون م�شاركة �أطراف‬ ‫دولية �أخ��رى‪� ،‬إ ّال �أنّ الأك�ثري��ة �أ ّي��دت امل�شاركة يف‬ ‫الق�صف الع�سكري اجل��وي يف ليبيا دعما ملطالب‬ ‫ال�شعوب وحمايتهم بن�سبة تقارب الثلثني ح�سب‬ ‫ا�ستطالعات ‪.CBS News Poll‬‬ ‫ح�سنت �صورة ال�شعوب‬ ‫كما �أنّ ه��ذه ال�ث��ورات ّ‬ ‫العربية لذاتها‪ ،‬فلم ير�ض �أحد ال�شباب امل�صريني‬ ‫تهمة ال�ك���س��ل وال�ل�ه��و ل���ش�ب��اب ب �ل��ده‪ ،‬ف��رد قائال‪:‬‬ ‫"�إنّ ه�ؤالء ال�شباب ناموا يف التحرير �أيام خللع‬ ‫الرئي�س"‪.‬‬ ‫ل�ي����س م���س�ت�غ��رب��ا ه ��ذه ال �ت �ح��والت الإيجابية‬ ‫ال�ف�ط��ري��ة ل�شعوب مل ت�ع��د تقنع ب��احل�ك��ام الذين‬ ‫ت��وازي �إرادت�ه��م �إرادة امل�لاي�ين‪ ،‬ب��ل تفوق �إرادتهم‬ ‫�إرادة كل �شعوبهم!‬ ‫م‪.‬جمال �أحمد راتب‬

‫ممنوعون من الخطابة‬ ‫وزارة الأوقاف وال�ش�ؤون واملقد�سات هي اجلهة‬ ‫امل �خ � ّول��ة بت�صعيد اخل�ط�ب��اء ع�ل��ى درج ��ات منابر‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يف جميع م�ساجد‬ ‫الأردن‪ ،‬حتى تلك امل�ساجد التي بناها املح�سنون‪،‬‬ ‫لكنها تدّعي (وتريد �أن تقنعنا) �أنّ وج��ه اهلل هو‬ ‫املعيار الوحيد الذي تبتغيه عندما ت�سمح لفالن‬ ‫باخلطابة ومتنع فالنا!‬ ‫�إ ّال �أنني �أعرتف �أنني �أم�سيت (منذ منت�صف‬ ‫ليلة �أم����س بالتحديد) غ�ير م���ص�دّق �أنّ ال ��وزارة‬ ‫تبتغي وجه اهلل‪ ،‬و�أنّها ت�ضع خمافة اهلل بني عينيها‪،‬‬ ‫ع �ن��دم��ا �أ� �ص �غ �ي��ت لأح ��د امل �� �ص � ّرح ل �ه��م باخلطابة‬ ‫و َت��� َ�س� ُّور امل�ن��اب��ر! لي�س يف ك�لام��ه م�ث�ق� ُ‬ ‫�ال حبة من‬ ‫خردل من ذوق �أو �أدب �أو حياء وهو يناظر يف قناة‬

‫ف�ضائية على ال �ه��واء‪ ،‬ول�ئ��ن ت��و ّق� َ�ف ��س��و ُء كالمِ ه‬ ‫على الطريقة وال�شكل لقلنا �إنّها رعونة غ�ضبان‬ ‫وال �� �س�لام! ل�ك��نّ م���ض�م��ون ح��دي�ث��ه جعلنا م��ا بني‬ ‫مقهق ٍه منقلب على ظهره من ال�ضحك‪� ،‬أو الطم‬ ‫على جبينه من هول املفاج�أة مبا و�صلت �إليه حال‬ ‫بع�ض النفو�س من تدنٍ فاق ك َّل التوقعات‪.‬‬ ‫كيف يطيب للمعنيني يف ال��وزارة �أن ي�صفعوا‬ ‫وجوه م�صلي اجلمعة مبثل هذه الكتلة الب�شرية‬ ‫وي�ضعوها على املنرب‪ ،‬كيف يرتاح لهم �ضمري وهم‬ ‫ي�ستبدلون الغزال بال‪..‬؟!‬ ‫املنابر لها �أهلها ولها رجالها يا وزراة الأوقاف‪،‬‬ ‫ف ��إن ك��ان��ت اجل �ه��ات الأم�ن�ي��ة ق��د �ض ّيقت �أمامكم‬ ‫الوا�سع‪ ،‬و�صنّفت لكم ت�سعة �أع�شار العلماء والوعاظ‬

‫‪15‬‬

‫والدعاة على �أنّهم ممنوعون من اخلطابة‪ ،‬فلي�س‬ ‫�أقل من �أن تتقوا اهلل يف االنتقاء من ال ُع�شر الباقي‬ ‫مبا ي�سرت الوجه و"يمُ َّ�شي اخلطبة على خري"‪،‬‬ ‫ف�إن �أجهدكم البحث ف�أن�صحكم �أن ت�ضعوا جهازاً‬ ‫�وح��د على‬ ‫على املنابر على �شاكلة جهاز الأذان امل� ّ‬ ‫م�آذن امل�ساجد‪ ،‬فلعل ذلك يعفيكم من حت ّمل املزيد‬ ‫رب من‬ ‫من الآثام‪ ،‬ويعفينا نحن من �أن يت�س ّلق املن َ‬ ‫هو على �شاكلة �صاحبنا "�إياه" الذي �سي�ضط ّرنا‬ ‫ك�لامُ ��ه ومنطقه �أن نغت�سل مرتني ي��وم اجلمعة‪،‬‬ ‫واحدة قبل ال�صالة و�أخرى بعدها!‬ ‫�أق� � ��ول ق� ��ويل ه� ��ذا و�أ� �س �ت �غ �ف��ر اهلل يل ولكم‬ ‫وال�شعب يريد �إ�صالح النظام!‬

‫التقرير الطبي ال�شرعي ال�صادر‪.‬‬ ‫لقد علم النا�س‪ ،‬والرئي�س �أي�ضاً �أنّ الت�شكيك‬ ‫بتقرير الطب ال�شرعي بحادثة الرمثا دف��ع نحو‬ ‫تقرير ج��دي��د غ�ي�ره‪ ،‬وعندما ت�صل ال�شكوك �إىل‬ ‫التقارير الطبية ال�شرعية ف ��إنّ ال�شك �سينال من‬ ‫العدالة نف�سها‪� ،‬إذ �أنّ الأمر يف هذا امل�ستوى ي�صل �إىل‬ ‫حياة النا�س التي تذهب لأ�سباب �شتى‪ ،‬وت�ستوجب‬ ‫تقارير تك�شف �أ�سباب الوفاة‪.‬‬ ‫قبل �أي��ام قليلة تويف �شاب من �أ�سرة فقرية يف‬ ‫�إرب ��د ج� � ّراء �إط�ل�اق ر��ص��ا���ص عليه م��ن قبل رجال‬ ‫الأم ��ن‪ ،‬وق��د ك��ان الأم ��ر ح��ادث �اً �أك�ث�ر منه ق�صداً‪،‬‬ ‫وع��ول��ج م��ن ق�ب��ل الأم� ��ن ال �ع��ام ب�ع�ط��وة واع�ت�راف‬ ‫ب��امل���س��ؤول�ي��ة ث��م ب�ع��د ذل��ك ال�ق�ي��ام ب��واج��ب العزاء‬ ‫واملوا�ساة‪ ،‬و�إعالن اال�ستعداد لدفع الدية القانونية‪،‬‬ ‫بعد الت�أكد من �شخ�صية مطلق الر�صا�صات‪� ،‬إذ كان‬ ‫هناك �أكرث من مطلق لها‪.‬‬ ‫ه��ذه امل�ع��اجل��ة‪ ،‬ان �ط��وت ع�ل��ى تطبيق للقانون‬ ‫و�إح �ق ��اق ل�ل�ع��دال��ة ب�ط��ري�ق��ة تنطبق ع�ل��ى الفقري‬ ‫وال�صغري ال��ذي ير�ضى ب��الأم��ر ال��واق��ع‪ ،‬وال تكون‬ ‫م��وج�ب��ة ل ��زي ��ارة رئ�ي����س ال� � ��وزراء لأخ ��ذ اخلواطر‬ ‫وا�ستعادة الهدوء‪.‬‬ ‫م��ن ح��ادث��ة الرمثا والتعامل احلكومي معها‬ ‫ينبغي �أن يفتح ملف العدالة على �أ�سا�س �سيادة دولة‬ ‫القانون وامل�ؤ�س�سات‪ ،‬ولي�س الع�شائرية والقبلية‪ ،‬فلو‬ ‫�أنّ الثقة بالعدالة م�ستقرة بالنفو�س ملا �شاهدنا �أيّ‬ ‫�أعمال �شغب يف �أيّ مكان‪ ،‬ويكفي الأردن متييزاً بني‬ ‫مواطنيه‪ ،‬وا�ستمرار ق�صة نا�س فوق ونا�س حتت‪.‬‬ ‫ب�سام نا�صر‬

‫الشيخ القرضاوي‬ ‫ودماء الليبيني‬ ‫نقلت بع�ض املنابر واملواقع الإخبارية �أنّ ال�شيخ عبد‬ ‫ال��رح�م��ن ال�سدي�س‪� ،‬إم ��ام وخطيب امل�سجد احل ��رام مبكة‬ ‫املكرمة‪ ،‬ومن �أ�شهر مر ّتلي القر�ﺁن الكرمي يف العامل‪ ،‬هاجم‬ ‫ي�شجع‬ ‫ال�شيخ يو�سف القر�ضاوي‪ .‬و�أ ّكد ال�سدي�س �أنّ الإ�سالم ّ‬ ‫على احل��وار وعلى احلرية �ض ّد الطغيان واجل�بروت ولكن‬ ‫من دون اال�ستعانة ب�أعداء الأمة‪.‬‬ ‫ويف حتليله للأحداث التي يعي�شها العامل الإ�سالمي‪،‬‬ ‫ق��ال ال�سدي�س‪�" :‬إنّ دم��اء ع���ش��رات الآالف م��ن ال�شهداء‬ ‫يف ليبيا هي دين يف رقبة القر�ضاوي �سيحا�سب عليه يوم‬ ‫القيامة"‪.‬‬ ‫وطلب ال�سدي�س من القر�ضاوي االبتعاد عن ال�سيا�سة‬ ‫واالكتفاء بالفقه الإ�سالمي‪ ،‬لأنّ الفتاوى الدينية من �أجل‬ ‫توظيفها لأهداف �سيا�سية هي ت�شويه للإ�سالم‪ .‬كما طالب‬ ‫امل�سلمني بالوحدة حلماية الأم��ة الإ�سالمية من الأعداء‬ ‫املرت ّب�صني بها‪.‬‬ ‫م��ا نقلته تلك امل��واق��ع واملنابر الإع�لام�ي��ة ع��ن ال�شيخ‬ ‫ال�سدي�س بحق ال�شيخ القر�ضاوي يثري العجب واال�ستغراب‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا و�صفه ف�ت��اوى ال�شيخ القر�ضاوي وغ�يره من‬ ‫علماء امل�سلمني م�ؤيدي الثورات‪ ،‬ب�أ ّنها ت�أتي خدمة لأعداء‬ ‫الأم��ة الإ�سالمية‪ ،‬وبالتايل ا�ستباحة دماء امل�سلمني‪ .‬فهل‬ ‫يخفى واقع الأنظمة اال�ستبدادية القمعية يف عاملنا العربي‪،‬‬ ‫وما فعلته وتفعله ب�شعوبها‪ ،‬من �أ�ساليب وح�شية ظاملة بحق‬ ‫�أب�ن��ائ�ه��ا‪ ،‬على مثل ال�شيخ ال�سدي�س؟ وه��ل ه��و غ��ائ��ب عن‬ ‫ذلك الواقع‪ ،‬وال يتابع جمريات الأحداث حتى ي ّتهم ال�شيخ‬ ‫القر�ضاوي مبا ا ّتهمه به من اتهامات ظاملة وقا�سية ومرة؟‬ ‫ال ي���س��ع م�ث��ل ال���ش�ي��خ ال �ق��ر� �ض��اوي يف م�ق��ام��ه العلمي‬ ‫ال��رف�ي��ع‪ ،‬وم�ك��ان�ت��ه االج�ت�م��اع�ي��ة امل��رم��وق��ة �إ ّال �أن ي�ك��ون يف‬ ‫خنادق املظلومني امل�ضطهدين‪ ،‬لأنّ علمه ميلي عليه �أن‬ ‫يكون ن�صريا ومعينا لل�شعوب‪ ،‬ال �أن يكون ن�صريا وظهريا‬ ‫للمجرمني‪ ،‬في�صدر الفتاوى ال�شرعية‪ ،‬ويتل ّب�س باملواقف‬ ‫الواقعية امل�ؤيدة لنمط حكمهم الظامل‪ ،‬فكيف تكون فتاوى‬ ‫ال�شيخ القر�ضاوي وغريه من علماء الأمة امل�ؤيدين لثورات‬ ‫ال�شعوب خ��ادم��ة لأع ��داء الأم��ة الإ��س�لام�ي��ة؟ �أم��ر يف غاية‬ ‫الغرابة واال�ستهجان‪ ،‬وينم عن عدم فهم ودراي��ة بطبيعة‬ ‫الأحداث اجلارية‪ ،‬وت�س ّرع يف القول واالتهام‪.‬‬ ‫ف�م��ا ج��رى يف ليبيا ه��و ق�ي��ام ال�شعب الليبي بثورته‬ ‫امل �ب��ارك��ة‪ ،‬ب��اخل��روج يف امل �ظ��اه��رات‪ ،‬وتنظيم االعت�صامات‬ ‫ال���س�ل�م�ي��ة‪ ،‬امل�ط��ال�ب��ة ب��احل��ري��ة وال �ع��دال��ة‪ ،‬وال��داع �ي��ة �إىل‬ ‫التخل�ص والتحرر من اال�ستبداد والف�ساد‪ ،‬و�إرج��اع احلق‬ ‫امل�سلوب �إىل الأمة �صاحبة الوالية يف اختيار من يحكمها‪،‬‬ ‫فلم يحتمل ال�ن�ظ��ام اال��س�ت�ب��دادي تلك امل�ط��ال�ب��ات‪ ،‬و�ضاق‬ ‫بها ذرع��ا‪ ،‬وواجهها ب�آلته القمعية الرهيبة‪ ،‬وفر�ض عليها‬ ‫حمل ال�سالح‪ ،‬يف مواجهتها للظلم والقمع والطغيان‪ ،‬فما‬ ‫دخ��ل ال�شيخ القر�ضاوي وفتاويه يف خدمة �أع ��داء الأمة‪،‬‬ ‫وهل فتاوى ال�شيخ القر�ضاوي هي التي ا�ستباحت الدماء‬ ‫الليبية؟ �أم �أنّ النظام اال��س�ت�ب��دادي ه��و م��ن ا�ستباح تلك‬ ‫الدماء؟‬ ‫ال�شعب الليبي حينما قام مل يلتفت �إىل فتاوى جتيز‬ ‫حراكه‪ ،‬وفتاوى ال جتيز ذلك‪ ،‬فهو قام ونه�ض يف مواجهته‬ ‫للنظام الظامل‪ ،‬بحكم ممار�سة ذلك النظام لكل �ألوان القمع‬ ‫والتنكيل والقتل والتعذيب واال�ضطهاد‪ ،‬فالواقع يفر�ض‬ ‫ن�سقا م��ن امل��واج�ه��ة‪ ،‬ال يحتمل ت��أخ�ير �أ��ص�ح��اب الفتاوى‬ ‫الداعية �إىل ال�صرب على ج��ور احلكام‪ ،‬فقد �صرب ال�شعب‬ ‫الليبي �صربا طويال‪ ،‬وجت� ّرع��وا م��رارات وع��ذاب��ات قا�سية‬ ‫وم�ؤملة‪ ،‬ومل يعد مبقدورهم جت� ّرع املزيد‪ ،‬فالذي يفتيهم‬ ‫مبزيد من ال�صرب على تلك الويالت وامل�صائب والفواجع‪،‬‬ ‫مل يع�ش ما عا�شوه‪ ،‬ومل يكابد ما كابدوه‪ ،‬ففتاويه ال قيمة‬ ‫لها عندهم‪ ،‬والو�صفة التي يقدّمونها لهم‪ ،‬م��ن ال�صرب‬ ‫وال��دع��اء ومنا�صحة ويل الأم ��ر � �س��را‪ ،‬ال ت���س��اوي عندهم‬ ‫�شيئا‪.‬‬ ‫ه��ل �أدرك ال�ع�ل�م��اء م��ن �أرب ��اب ت�ل��ك ال��و��ص�ف��ة القائلة‬ ‫(ال�صرب على القائم خوفا من القادم)‪� ،‬أنّ ال�شعوب قد م ّلت‬ ‫تلك الو�صفة‪ ،‬و�ضاقت ذرعا بها وبقائليها‪ ،‬لأنّ ال�صرب على‬ ‫القائم يعني توطيد �أرك ��ان الظلم‪ ،‬واملحافظة على ن�سق‬ ‫احلكم القمعي واال��س�ت�ب��دادي‪ ،‬ول��ن يتم ّكن �أ��ص�ح��اب تلك‬ ‫الو�صفة من تغيري �شيء من ذلك الواقع‪ ،‬الذي ا�ست�شرى‬ ‫ف�ي��ه ال�ف���س��اد ال���س�ي��ا��س��ي‪ ،‬وال�ف���س��اد االق �ت �� �ص��ادي‪ ،‬والف�ساد‬ ‫االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬و�أ��ص�ب��ح الف�ساد متغلغال وم�ست�شريا يف كل‬ ‫مفا�صل الدولة‪ ،‬فمقاومة اال�ستبداد والف�ساد تتط ّلب ن�سقا‬ ‫من املواجهة اجلماهريية التي تعلن رف�ضها العلني وب�صوت‬ ‫جهري لذلك الن�سق من احلكم‪ ،‬ولي�س الن�صيحة ال�سرية‬ ‫اخلجولة‪ ،‬التي ال تقدّم وال ت� ّؤخر يف واقعه �شيئا‪.‬‬ ‫م�ه��اج�م��ة ال���ش�ي��خ ال �ق��ر� �ض��اوي ب�ت�ل��ك ال �ط��ري �ق��ة �أمر‬ ‫م�ستهجن‪ ،‬وت�صوير فتاويه على �أ ّنها هي التي �أججت نريان‬ ‫تلك الثورات‪ ،‬و�أ�شعلت جذوتها‪� ،‬أمر يف غاية الغرابة وقلب‬ ‫احلقائق‪ ،‬والأ��س��و�أ من ذل��ك كله‪ ،‬جعل ال�شيخ القر�ضاوي‬ ‫م�س�ؤوال عن دم��اء �آالف الليبيني‪ ،‬وجعل تلك الدماء دينا‬ ‫يف رقبته ي�س�أل عنها ي��وم القيامة‪ ،‬و�ضع ل�ل�أم��ور يف غري‬ ‫موا�ضعها‪ ،‬وتو�صيف للواقع بكالم ال ينطبق عليه ال من‬ ‫قريب وال من بعيد‪ ،‬فال�شيخ القر�ضاوي قال كلمته‪ ،‬التي‬ ‫�أم�لاه��ا عليه دينه وعلمه‪ ،‬متحررا من القيود والأغالل‬ ‫التي تق ّيد غريه‪ ،‬وتلجم �أفواههم عن قول ما متليه عليهم‬ ‫�أمانة العلم الذي حفظوه وورثوه‪.‬‬


‫طقس بارد نسبيا حتى الخميس‬

‫الثالثاء ‪ 26‬ذو احلجة ‪ 1432‬هـ ‪ 22 -‬ت�شرين ثاين ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫العدد ‪1773‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يطر�أ ارتفاع قليل على درج��ات احل��رارة اليوم الثالثاء ويكون الطق�س ب��اردا ن�سبيا نهارا‬ ‫وباردا ليال مع ظهور بع�ض الغيوم املختلفة والرياح �شمالية �شرقية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫ووفقا لدائرة االر�صاد اجلوية يكون الطق�س يوم غد االربعاء باردا ن�سبيا يف املناطق اجلبلية‬ ‫ولطيفا يف باقي مناطق اململكة وتكون الرياح جنوبية �شرقية معتدلة ال�سرعة تتحول م�ساء �إىل‬ ‫�شمالية غربية‪.‬‬ ‫ويطر�أ انخفا�ض قليل على درج��ات احل��رارة يوم اخلمي�س ليكون الطق�س ب��اردا ن�سبيا مع‬ ‫ظهور بع�ض الغيوم املنخف�ضة ويتحول اجلو تدريجيا بعد الظهر �إىل غائم جزئي وتكون الرياح‬ ‫�شمالية غربية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫«التمريض»‪ ..‬يمتهن أصحابها‬ ‫الحرف اليدوية والصناعية‬

‫أدنى مستوى ملؤشر البورصة املصرية‬ ‫يف ‪ 3‬سنوات بسبب املواجهات‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�سجلت البور�صة امل�صرية انخفا�ضا‬ ‫بن�سبة ‪ 4.04‬يف املئة عند االغالق �أم�س‬ ‫ب �� �س �ب��ب امل ��واج� �ه ��ات ب�ي�ن املتظاهرين‬ ‫وال�شرطة امل�صرية والتي تهدد بان تلقي‬ ‫بظاللها ع�ل��ى اول ان�ت�خ��اب��ات برملانية‬ ‫ت�شهدها البالد بعد االطاحة بالرئي�س‬ ‫امل�صري ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫وت��راج��ع امل��ؤ��ش��ر الرئي�سي "ايجي‬ ‫�إك�س ‪ "30‬لبور�صة م�صر بن�سبة ‪4.04‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬علي املالح‬ ‫يف ال� ��وق� ��ت ال� � ��ذي ت �ع �ت�ب�ر ف �ي��ه مهنة‬ ‫ال �ت �م��ري ����ض م �ه �م��ة مل ��ا حت �م �ل��ه م ��ن معان‬ ‫�إن�سانية وح����س م�س�ؤولية ع��ال‪ ،‬اال �أن من‬ ‫يحملون �شهادتها يجابهون بالرف�ض من‬ ‫معظم ادارات العمل والت�شغيل يف احلكومة‬ ‫والقطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫يت�ساءل عدد منهم عن �سبب التخمة يف‬ ‫اعداد من يحملون هذا التخ�ص�ص‪ ،‬اذ يرى‬ ‫بع�ضهم انه نتيجة �سوء االختيار اجلامعي‪،‬‬ ‫لكن يجزم �آخرون بعدم وجود �آليات وا�ضحة‬ ‫يف ا�ستخدام الكفاءات و�سوء ادارة يف التوزيع‬ ‫ما بني م�ؤ�س�سات القطاعني العام واخلا�ص‪.‬‬ ‫م��ا ��س�ب��ق دف��ع ب��امل�ئ��ات م��ن اب �ن��اء املهنه‬ ‫للعمل يف جم��االت تناق�ض متاما مهنتهم‪،‬‬ ‫فـحمدي حممد الذي انهى درا�سته اجلامعية‬ ‫مب�ع��دل جيد ا�ضطر للعمل �أج�ي�را مبجال‬ ‫ب �ي��ع اخل� ��� �ض ��راوات وال �ف��واك��ه ب �ع��د �سنوات‬ ‫من بحثه عن العمل داخ��ل اط��ار تخ�ص�صه‬ ‫"التمري�ض"‪.‬‬

‫�أم ��ا ح�سن ع �ب��داهلل ‪-‬دب �ل��وم متري�ض‪-‬‬ ‫فريى انه من االجدر بالعاطلني عن ال��مل‬ ‫م��ن اب �ن��اء تخ�ص�صه ال �ل �ج��وء اىل امتهان‬ ‫م�ه��ن ح��رف�ي��ة او ي��دوي��ة ��ص�ن��اع�ي��ة اخ ��رى‪،‬‬ ‫ال�ستبعاد ف�ت��ح ب��اب ال�ت��وظ�ي��ف ل�ه��ذه املهنة‬ ‫يف ظل الت�ضخم الكبري الذي يعانيه قطاع‬ ‫التمري�ض يف االردن‪.‬‬ ‫وكذلك ال�شاب عالء النجار الذي ر�ضخ‬ ‫للواقع االقت�صادي بعد ما ح�صل على معدل‬ ‫امتياز م��ن اح��دى الكليات االه�ل�ي��ة‪ ،‬وعمل‬ ‫مب�ه�ن��ة ت���ص�ل�ي��ح ان��اب �ي��ب ال �ن �ف��ط يف احدى‬ ‫الدول اخلليجية املجاورة‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد املمر�ضني يف الأردن ‪17000‬‬ ‫مم��ر���ض‪ ،‬ي�ع�م��ل �أك �ث�ر م��ن ‪ 2000‬م�ن�ه��م يف‬ ‫الدول العربية‪.‬‬ ‫وت�ب�رر امل�ست�شفيات وامل��راك��ز ال�صحية‬ ‫اقت�صار وظائف التمري�ض على الفتيات يف‬ ‫الأردن وعدم �شمول ال�شباب بها‪� ،‬إىل وجود‬ ‫فائ�ض يف الكوادر التمري�ضية التي ي�شغلها‬ ‫الذكور‪.‬‬ ‫والبطالة بالن�سبة لقطاع التمري�ض‬

‫"�أمر واقع" يف املهنة ال�ت��ي ط��امل��ا حلموا‬ ‫�أن ي�ع�م�ل��وا ب�ه��ا‪ ،‬وي �ع��ود ذل��ك �إىل "فو�ضى‬ ‫التعليم التمري�ضي‪ ،‬التي من �أب��رز �سماتها‬ ‫"القبول الع�شوائي لطالب التمري�ض يف‬ ‫اجلامعات"‪.‬‬ ‫ووف��ق نقابة املمر�ضني االردن�ي�ين‪ ،‬ف�إن‬ ‫هناك حوايل الفي ممر�ض ذكور عاطلون عن‬ ‫العمل‪ ،‬يتم البحث لهم عن فر�ص عمل‪.‬‬ ‫وت�ؤكد نقابة املمر�ضني االردنيني �أنها‬ ‫عمدت �إىل العديد من اخلطوات الإيجابية‬ ‫مل�ساعدة خريجي التمري�ض على �إيجاد فر�ص‬ ‫عمل‪ ،‬من خالل توقيع مذكرات التفاهم بني‬ ‫النقابة و�شركات التوظيف‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫تد�شني م�شروع تدريبي لأع��داد املمر�ضني‬ ‫للتقدم المتحانات وفن املقابلة التي يطلبها‬ ‫الكثري من �أ�صحاب العمل‪.‬‬ ‫وت �� �س �ع��ى ال �ن �ق��اب��ة �إىل �إن� ��� �ش ��اء موقع‬ ‫�إل� �ك�ت�روين ي�ت���ض�م��ن �أك�ب��ر ق��اع��دة بيانات‬ ‫للممر�ضني‪ ،‬م�صنفة ومفهر�سة؛ للم�ساعدة‬ ‫يف التعامل م��ع �أي طلب توظيف ب�سهولة‬ ‫ومرونة‪.‬‬

‫األسواق املالية لم تمنح الحكومة اإلسبانية‬ ‫الجديدة مهلة‬ ‫فرانكفورت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫مل مت �ن��ح اال� � �س� ��واق امل��ال �ي��ة احلكومة‬ ‫اال�سبانية املنبثقة عن �صناديق االقرتاع‪ ،‬اي‬ ‫مهلة �أم�س‪ ،‬وما زالت مت�شائمة من منطقة‬ ‫ال �ي��ورو ال�ت��ي تبحث ع��ن منقذ ي�ح��ول دون‬ ‫تدهور الو�ضع‪.‬‬ ‫وقد عينت اال�سواق ذلك املنقذ منذ زمن‬ ‫طويل يف �شخ�ص ماريو دراغي رئي�س البنك‬ ‫املركزي االوروبي‪ ،‬امل�ؤ�س�سة الوحيدة القادرة‪،‬‬ ‫ح�سب رايها مع بع�ض احلكومات‪ ،‬على انقاذ‬ ‫العملة املوحدة‪.‬‬ ‫واع�ل��ن وزي��ر املالية البولندي يات�شك‬ ‫روتوف�سكي يف مقابلة ن�شرتها �أم�س �صحيفة‬ ‫ف��ران�ك�ف��ورت��ر "اننا ام ��ام خ�ي��ار ره �ي��ب‪ ،‬ويف‬ ‫ترتيب االم��ور امل��روع��ة اخل�ي��ار ه��و التايل‪:‬‬ ‫ام ��ا ت��دخ��ل م�ك�ث��ف م��ن ال�ب�ن��ك امل ��رك ��زي او‬ ‫الكارثة"‪.‬‬

‫وق��ال ال��وزي��ر البولندي ال��ذي توقع يف‬ ‫ايلول نزاعا م�سلحا يف اوروب��ا اذا ادت ازمة‬ ‫اليورو اىل ت�شتت االحتاد االوروبي‪ ،‬انه "غري‬ ‫مطمئن اكرث" مما كان قبل �شهرين‪ .‬وحذر‬ ‫من "خماطر كارثة اقت�صادية تاريخية قد‬ ‫ت��ؤدي كازمة انكما�ش الثالثينيات الكبرية‪،‬‬ ‫اىل الزج باوروبا يف احلرب"‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق مل يغري ف��وز اليمني‬ ‫يف ا��س�ب��ان�ي��ا ن�ه��اي��ة اال� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي �شيئا‪.‬‬ ‫وا�ستمرت البور�صات االوروبية يف االنخفا�ض‬ ‫فيما تظل ا�سواق ال�سندات متوترة يف اجواء‬ ‫من الريبة النعدام حل على االمد الق�صري‪.‬‬ ‫وال ي � ��زال ال �ب �ن��ك امل ��رك ��زي االوروب � ��ي‬ ‫يرف�ض القيام ب��دور من يقدم القرو�ض يف‬ ‫اخر املطاف للدول االوروبية عرب �شراء بال‬ ‫ح��دود لل�سندات ال�سيادية ال�ت��ي ال حت�صل‬ ‫عليها اال نادرا ويف ال�سوق الثانوية حيث يتم‬ ‫ا�صال مبادلة ال�سندات ال�صادرة �سابقا‪.‬‬

‫وخ�سرت بور�صة فرانكفورت اك�ثر من‬ ‫‪ 2.5‬يف املئة قبل الظهر على غرار بور�صتي‬ ‫باري�س ومدريد ‪ 2.7‬يف املئة يف نف�س التوقيت‬ ‫رغ ��م ف ��وز احل ��زب ال���ش�ع�ب��ي (مي �ي�ن) الذي‬ ‫�سي�شكل زع�ي�م��ه م��اري��ان��و راخ� ��وي حكومة‬ ‫م� ��دري� ��د اجل � ��دي � ��دة‪ ،‬وق � ��د ح �� �ص��ل احل� ��زب‬ ‫ال�شعبي على االغلبية املطلقة مكبدا خ�صمه‬ ‫اال�شرتاكي افدح خ�سارة منذ عودة ا�سبانيا‬ ‫اىل الدميقراطية‪.‬‬ ‫ويف �سوق قرو�ض الدولة ارتفعت جمددا‬ ‫الن�سب اال�سبانية مل��دة ع�شر �سنوات وبلغت‬ ‫قبل الظهر نحو ‪ 6.5‬يف املئة مقابل ‪ 6.3‬يف‬ ‫املئة اجلمعة‪.‬‬ ‫ويف اي�ط��ال�ي��ا ال �ت��ي ك��ان��ت م��و��ض��ع قلق‬ ‫اال�سواق اال�سبوع املا�ضي‪ ،‬ظلت ن�سب الع�شر‬ ‫�سنوات مرتفعة فوق ‪ 6.6‬يف املئة‪ ،‬وتراجعت‬ ‫بور�صة ميالنو قبل الظهر بن�سبة ‪ 2.6‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬

‫يف املئة لينهى التعامالت عند م�ستوى‬ ‫‪ 3860.99‬ن�ق�ط��ة وه ��و ادن� ��ى م�ستوى‬ ‫للم�ؤ�شر يف اكرث من ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫وت�ستمر امل��واج �ه��ات ل�ل�ي��وم الثالث‬ ‫ع �ل��ى ال� �ت ��وايل يف م �ي��دان ال �ت �ح��ري��ر يف‬ ‫ال�ق��اه��رة ب�ين ق ��وات االم ��ن واملحتجني‬ ‫املطالبني بانهاء حكم املجل�س الع�سكري‪،‬‬ ‫مما ادى اىل مقتل ‪� 33‬شخ�صا بح�سب‬ ‫م�صادر طبية‪.‬‬ ‫وت��أت��ي ه��ذه امل��واج�ه��ات قبل ا�سبوع‬ ‫م��ن ب��دء اول انتخابات ت�شريعية منذ‬

‫��س�ق��وط م �ب��ارك اث��ر ان�ت�ف��ا��ض��ة �شعبية‬ ‫اطاحت به يف �شباط املا�ضي‪.‬‬ ‫وي� �ط ��ال ��ب امل� �ت� �ظ ��اه ��رون املجل�س‬ ‫الع�سكري احل��اك��م م�ن��ذ تنحي مبارك‬ ‫بت�سليم احلكم اىل �سلطة مدنية‪.‬‬ ‫وقد اث��ارت هذه املواجهات خماوف‬ ‫م� ��ن ال � �غ� ��اء او ت� ��أج� �ي ��ل االن� �ت� �خ ��اب ��ات‬ ‫الت�شريعية‪ ،‬املقرر ان تبد�أ يف ‪ 28‬ت�شرين‬ ‫الثاين احل��ايل ومتتد على ع��دة ا�شهر‪،‬‬ ‫او ان تتخللها ح� ��وادث واع �م��ال عنف‬ ‫دامية‪.‬‬


‫الرئي�س التنفيذي ل�شركة «�سنرتيكا» الربيطانية للطاقة �سام ليدو ي�صافح رئي�س «�شتات �أويل»‬ ‫الرنويجية هيلج لوند يف لندن �أم�س‪ ،‬حيث �أعلنت «�سنرتيكا» الو�صول �إىل اتفاق مع «�شتات‬ ‫�أويل» حلماية �أمن بريطانيا من الغاز على مدى ع�شر �سنوات بدءا من عام ‪�( .2015‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫قوى‬ ‫التشويش‬ ‫العكسي‬ ‫على غ��رار ما ب��ات يعرف بقوى ال�شد العك�سي‪ ،‬والتي‬ ‫اختلف املحللني ح��ول تف�سريات ممار�ساتها �إن كانت �ضد‬ ‫الإ�صالح �أو ترغب ب�إ�صالحات على ق ّد املقا�س‪ ،‬ف�إنّ هنالك‬ ‫قوى الت�شوي�ش العك�سي وهي رديفة للفئة الأوىل وت�سعى‬ ‫لنف�س الهدف‪ ،‬لكن ب�أ�ساليب �أخرى‪.‬‬ ‫يفاج�أ عدد من ال�صحفيني ب�أنّ الق�ضية العامة املهمة‬ ‫التي تناولوها قبل فرتة وبحما�سة فائقة‪ ،‬لي�ست �إ ّال فخا‬ ‫وكانت من ت�سريبات قوى الت�شوي�ش لغايات لفت الأنظار‬ ‫للق�ضية وربطها بعدد من امل�س�ؤولني‪.‬‬ ‫أنّ‬ ‫ع��دد �آخ��ر م��ن الإع�لام�ي�ين ي��رون ب� �� احل���ص��ول على‬ ‫املعلومة والتعامل معها مبهنية لي�س من ال�ضرورة مبكان‬ ‫�أن تخدم فالن �أو ت�ض ّر فالن‪ ،‬حتى و�إن كانت النية مب ّيتة‪� ،‬إذ‬ ‫�أن ك�شف احلقيقة �أولوية ق�صوى‪.‬‬ ‫لكن الأخطر �أنّ فئة‪ ،‬وميكن �أن ن�صفها بـ"املحدودة"‪،‬‬ ‫تعي ما تن�شر وبرتتيب م�سبق مع تلك القوى‪ ،‬وكما يقال‬ ‫"منه يل ذراع املت�ضرر واحل�صول على منفعة"‪ ،‬يف اجلهة‬ ‫املقابلة تخدم تلك القوى وغالبا ما ت�ضاعف املنفعة‪.‬‬ ‫كرث هم الذين يعون الأم��ر لكنهم يف النهاية يقفون‬ ‫حائرين بني حجب املعلومة واحلنث بق�سم املهنة �أو ن�شرها‬ ‫لتوظف لغايات تعطيل �إ�صالحات و�إح��داث ت�شوي�ش على‬ ‫�أداء امل�س�ؤولني وبعرثة براجمهم‪.‬‬ ‫ذلك ي�ستدعي لفتوى �إعالمية كون الأمر معقّد‪ ،‬لكن‬ ‫�شريحة ك�برى م��ن الإع�لام�ي�ين وبقليل م��ن ال��ذك��اء تعي‬ ‫كيفية التعامل مع هكذا و�ضع‪ ،‬يجدون املخرج من خالل‬ ‫الو�صول �إىل �أبعد اتزان يف التعامل وغالبا ما ينجحون‪.‬‬ ‫وع � ��ودة �إىل ق ��وى ال �� �ش��د ال�ع�ك���س�ي��ة ك��ان��ت �أو لغايات‬ ‫الت�شوي�ش‪ ،‬ولي�س دفاعا عن احلكومة اجلديدة التي �ستتقدّم‬ ‫لطلب الثقة قريبا‪ ،‬ف�إ ّنه من املنطقي االنتظار ل�شهور عدة‬ ‫وم�ع��رف��ة �إن ك��ان��ت ج��د ّي��ة يف تطبيق الإ� �ص�لاح��ات وتنفيذ‬ ‫الر�ؤى امللكية‪.‬‬ ‫م��ا ي��زي��د م��ن ت�شوي�ش ال���ص��ورة وج��ود ق�ضايا قدمية‬ ‫جديدة‪ ،‬فملفات مثل "الكازينو" و"�سكن كرمي" و"موارد"‬ ‫و"�شاهني"‪ ،‬غ��ال�ب��ا م��ا ت �ك��ون �أر� �ض��ا خ�صبة مل��ن يرغبون‬ ‫بتعطيل الإ�صالح‪ ،‬و�أدوات ف ّعالة يف نب�ش املا�ضي وم ّد ج�سور‬ ‫قوية مل�ستقبل جمهول‪ ،‬وك�أنّ تلك الق�ضايا �ستتكرر �أو حتى‬ ‫تتح ّمل م�س�ؤوليتها احلكومة احلالية‪.‬‬ ‫لذلك ال بد من الف�صل بني م�س�ؤولية هذه احلكومة يف‬ ‫معاجلة هذه الق�ضايا و�إغالقها والتعامل مع �أخرى جديدة‪،‬‬ ‫وبني م�س�ؤوليتها عن الق�ضايا ال�سابقة و�شكل التعاطي معها‬ ‫يف املرحلة احلالية‪.‬‬ ‫يف ك��ل الأح ��وال ل��دى احلكومة فر�صة حقيقية‪ ،‬رغم‬ ‫االع�ت�را� �ض��ات ع�ل��ى م �ك��ون��ات ت�شكيلتها الث �ب��ات العك�س‪،‬‬ ‫فهنالك بع�ض القرارات قد تكون جريئة لكنها كفيلة بب�سط‬ ‫اال�ستقرار الداخلي �سيا�سي كان �أم اقت�صادي‪.‬‬ ‫ال �أح ��د مي�ل��ك ع���ص��اة ��س�ح��ري��ة يف الأو�� �ض ��اع العادية‪،‬‬ ‫فكيف �سيكون احلال بو�ضع داخلي يحمل �أزمات اقت�صادية‬ ‫واج�ت�م��اع�ي��ة و��س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬ب��ال�ت��زام��ن م��ع ت��وت��رات خارجية‪،‬‬ ‫يف املقابل هنالك بريق �أم��ل على الأق��ل �أن ت�ضع احلكومة‬ ‫خ �ط��وات �أوىل ت�ت�م� ّث��ل ب �ق��وان�ين ان �ت �خ��اب و�أح � ��زاب وهيئة‬ ‫م�ستقلة‪ ،‬يتبعها خطة طارئة ل��و�ضع االقت�صادي‪.‬‬ ‫�أخ �ي�را‪ ،‬ف� ��إنّ ب�ي��ان احل�ك��وم��ة امل�ق�ب��ل �سي�ش ّكل مقيا�سا‬ ‫حقيقيا وي �ب��دد امل �خ��اوف ك��اف��ة‪ ،‬يف ح ��ال ح�م��ل ق�ل�ي�لا من‬ ‫املفاج�آت وت�ض ّمن برامج حقيقية واقعية مرتبطة بجداول‬ ‫زمنية حمددة‪ ،‬حتى لو نالت احلكومة ثقة ب�أقل الأ�صوات‪.‬‬

‫‪ 67‬يف املئة نسبة الرضا عن‬ ‫خدمات الهاتف املتنقل‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد رجب‬ ‫�أعلنت هيئة تنظيم قطاع االت�صاالت نتائج امل�سح امليداين الذي‬ ‫�أج��رت��ه مطلع ال�ع��ام احل��ايل‪ ،‬ال��ذي يهدف �إىل قيا�س وع��ي ور�ضا‬ ‫امل�ستفيدين من اخلدمات املقدّمة يف قطاع االت�صاالت وتكنولوجيا‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات م��ن خ�ل�ال عينة �شملت ق�ط��اع��ات االت �� �ص��االت الثابتة‬ ‫واملتنقلة واالن�ترن��ت ال�سلكي والال�سلكي‪ ،‬غ�ير �شاملة خلدمات‬ ‫اجليل الثالث‪.‬‬ ‫و�أظهرت النتائج املتع ّلقة بخدمات الهاتف الثابت الأر�ضي �أنّ‬ ‫ن�سبة الر�ضا العام عن تلك اخلدمات بلغت ح��وايل ‪ 65‬يف املئة‪� ،‬إذ‬ ‫تعترب تلك الن�سبة جيدة مقارنة مب�ستوى نف�س اخلدمة يف بع�ض‬ ‫ال ��دول م�ث��ل الإم � ��ارات و�أ��س�ترال�ي��ا وال �ت��ي تعترب عينة م��ن الدول‬ ‫املحققة مل�ؤ�شرات �إيجابية متنامية يف قطاع االت�صاالت‪.‬‬ ‫�أما فيما يتع ّلق بخدمات الإنرتنت ال�سلكي والال�سلكي‪ ،‬بلغت‬ ‫ن�سبة الر�ضا العام عن تلك اخلدمات حوايل ‪ 62‬يف املئة‪ ،‬وهي ن�سبة‬ ‫جيدة �أي���ض�اً مقارنة مب�ستوى نف�س اخل��دم��ة يف دول �أخ��رى مثل‬ ‫الإم��ارات و�أ�سرتاليا‪ ،‬حيث �أنّ ن�سبة الر�ضا عن العرو�ض التجارية‬ ‫وتكلفة اخلدمة كانت �أعلى من دولة الإمارات‪.‬‬ ‫وفيما يتع ّلق بخدمات الهاتف املتنقّل‪ ،‬فبلغت ن�سبة الر�ضا العام‬ ‫عن تلك اخلدمات حوايل ‪ 67‬يف املئة‪ ،‬وهي ن�سبة تع ّد �أقل نوعاً ما‬ ‫من مثيالتها يف دولة الإمارات و�أ�سرتاليا‪ ،‬با�ستثناء م�ستوى الر�ضا‬ ‫عن العرو�ض التجارية وتكلفة اخلدمة‪ ،‬حيث كانت ن�سبة الر�ضا‬ ‫�أعلى بقليل من دولة الإمارات‪.‬‬ ‫وي�أتي تنفيذ امل�سح بهدف الوقوف على ر�أي امل�ستفيدين فيما‬ ‫ي�ت�ع� ّل��ق مب��دى ر��ض��اه��م ع��ن اخل��دم��ات امل �ق � ّدم��ة م��ن ق�ب��ل �شركات‬ ‫االت�صاالت العاملة يف اململكة بهدف تطوير وحت�سني الأداء لهذه‬ ‫ال���ش��رك��ات وحت�ق�ي��ق م �ع��دل ر� �ض��ا �أع �ل��ى للم�ستفيدين مب��ا يحقق‬ ‫امل�صلحة العامة للمواطنني ولهذه ال�شركات على ال�سواء‪� ،‬إذ بلغت‬ ‫عينة الدرا�سة ‪ 3288‬عينة‪ ،‬مت توزيعها بالت�ساوي بني خدمات الهاتف‬ ‫الثابت والهاتف املتنقل والإنرتنت ال�سلكي والال�سلكي وعلى جميع‬ ‫حمافظات اململكة‪.‬‬

‫اهتمام �صيني مب�شروع ال�سكك احلديدية وا�ستخراج ال�صخر الزيتي وطاقة الرياح‬

‫الذهب محليًا‬ ‫دينار‬

‫زيادة تدريجية للمنح الصينية املقدمة‬ ‫لألردن لألعوام الثالثة القادمة‬

‫ع���ي���ار ‪38.90 24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪34.06 21‬‬ ‫عيار ‪29.19 18‬‬ ‫عيار ‪22.69 14‬‬

‫‪39.36‬‬ ‫‪34.46‬‬ ‫‪29.52‬‬ ‫‪22.95‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عبدالفتاح‬ ‫و ّقع وزير التخطيط والتعاون الدويل‬ ‫جعفر ح�سان �أم�س الإثنني مع نائب وزير‬ ‫التجارة ال�صيني ت�شونغ �شان‪ ،‬الذي تر�أ�س‬ ‫وف ��دا جت��اري��ا واق�ت���ص��ادي��ا ي ��زور الأردن‪،‬‬ ‫على اتفاقيتني‪ ،‬الأوىل اتفاقية التعاون‬ ‫االقت�صادي والفني بني حكومتي البلدين‪،‬‬ ‫تقدّم مبوجبها احلكومة ال�صينية للأردن‬ ‫منحة بقيمة ‪ 50‬مليون يوان �صيني‪ ،‬نحو‬ ‫‪ 7.9‬مليون دوالر‪ ،‬وذلك لتمويل م�شاريع‬ ‫تنمويـة ي�ت��م االت �ف��اق عليها الح �ق��ا بني‬ ‫احلكومتيـن‪.‬‬ ‫ووافقت احلكومة ال�صينية على زيادة‬ ‫تدريجية للمنح املقدّمة للأردن للأعوام‬ ‫الثالثة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬كما �أب ��دى ال�صينيون‬ ‫اه �ت �م��ام��ا مب �� �ش��روع ال���س�ك��ك احلديدية‬ ‫وا��س�ت�خ��راج ال�ضخر ال��زي�ت��ي الن�ت��اج ‪700‬‬ ‫م �ي �غ��ا واط م� ��ن ال� �ط ��اق ��ة‪� ،‬إىل جانب‬ ‫اهتمامهم بتوليد الطاقة الكهربائية من‬ ‫خالل الرياح‪.‬‬ ‫ّب� ال��وف��د االق�ت���ص��ادي التجاري‬ ‫وع� رّ‬ ‫ال���ص�ي�ن��ي ع��ن رغ �ب �ت��ه ب�ت��و��س�ي��ع التبادل‬ ‫ال�ت�ج��اري ب�ين البلدين‪ ،‬و�أب ��دوا اهتماما‬ ‫وا�ضحا با�ستخدام الأردن كمدخل لتو�سيع‬ ‫��ص��ادرات�ه��م ملنطقة ال���ش��رق الأو� �س��ط من‬ ‫خالل اال�ستفادة من املناطق التنموية‪.‬‬ ‫ك�م��ا و ّق ��ع وزي ��ر ال�ت�خ�ط�ي��ط و�سفري‬ ‫جمهورية ال�صني ال�شعبية يو هونغ يانغ‬ ‫�أم ����س ع�ل��ى االت�ف��اق�ي��ة اخل��ا��ص��ة بت�سليم‬ ‫جت�ه�ي��زات الإط �ف��اء والإ� �س �ع��اف الالزمة‬ ‫ملحطة ال��دف��اع امل��دين يف م�شروع تطوير‬ ‫م�ن�ط�ق��ة ال �ع �ب��ديل‪ ،‬وال� �ت ��ي مت متويلها‬ ‫م��ن خ�لال منحة م�ق� ّدم��ة م��ن احلكومة‬ ‫ال�صينية مببلغ ‪ 18‬مليون ي��وان �صيني‪،‬‬ ‫نحو ‪ 2.8‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وح�ضر مرا�سم التوقيع م�ساعد املدير‬ ‫ال�ع��ام ل�ل��دف��اع امل��دين ل���ش��ؤون التخطيط‬ ‫ال �ل��واء ال��رك��ن �أح �م��د امل��وم�ن��ي وع ��دد من‬ ‫م �� �س ��ؤويل ال �� �س �ف��ارة ال���ص�ي�ن�ي��ة يف عمان‬ ‫والوفد املرافق‪.‬‬ ‫و�أع� � ��رب ح �� �س��ان ع��ن ��ش�ك��ر وامتنان‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪106.830‬‬ ‫‪ 1703.900‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 32.380‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.955 :‬‬

‫االسترليني‪1.116 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.555 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.19 2 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.115 :‬‬

‫الحديد رئيسا‬ ‫لجمعية مالكي‬ ‫العقارات واألراضي‬

‫جانب من توقيع االتفاقية‬

‫حكومة و�شعب اململكة الأردنية الها�شمية‬ ‫حل� �ك ��وم ��ة و�� �ش� �ع ��ب ج� �م� �ه ��وري ��ة ال�صني‬ ‫ال���ش�ع�ب�ي��ة‪ ،‬م���ش�ي��دا ب��ال�ع�لاق��ات الثنائية‬ ‫املتم ّيزة بني البلدين‪.‬‬ ‫و�أ ّك � ��د ح �� �س��ان ع �ل��ى ��س�ع��ي احلكومة‬ ‫الأردن � � �ي� � ��ة مل ��وا�� �ص� �ل ��ة ت� �ط ��وي ��ر وتعزيز‬ ‫عالقاتها الثنائية مع ال�صني‪ ،‬مب ّيناً �أنّ‬ ‫ه��ذه ال�ع�لاق��ات ت�شهد ت�ط��وراً متم ّيزاً يف‬ ‫خمتلف املجاالت ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫والثقافية بحكم الدور الفاعل الذي تلعبه‬ ‫ال�صني يف املنطقة وعامليا‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر���ض ح���س��ان ال �ت �ط��ورات التي‬ ‫�شهدها االقت�صاد الأردين خ�لال الفرتة‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬وال�ت���ص��ورات امل�ستقبلية لدعم‬ ‫وتوطيد العالقة بني البلدين يف خمتلف‬ ‫جم ��االت ال �ت �ع��اون‪ ،‬وخ��ا��ص��ة فيما يتع ّلق‬ ‫بزيادة حجم امل�ساعدات ال�صينية للأردن‪،‬‬ ‫وزيادة حجم التبادل التجاري وال�سياحي‬

‫وت���ش�ج�ي��ع اال� �س �ت �ث �م��ار‪ ،‬ودع� ��م الأردن يف‬ ‫متويل امل�شاريع اال�سرتاتيجية‪ ،‬وخا�صة‬ ‫م�شروع �سكة احلديد الوطنية من خالل‬ ‫بنك التنمية ال�صيني‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أعرب نائب وزير التجارة‬ ‫ال�صيني عن �سعادته والوفد املرافق لزيارة‬ ‫الأردن‪ ،‬و�أ ّك � ��د رغ �ب��ة ال���ص�ين مبوا�صلة‬ ‫دع��م جهود التنمية بقيادة امللك عبداهلل‬ ‫ال �ث��اين ب��ن احل���س�ين احل�ك�ي�م��ة‪ ،‬وتعميق‬ ‫كافة نواحي العالقات الثنائية‪ .‬و�أ ّكد على‬ ‫التزام احلكومة ال�صينية بتعزيز التعاون‬ ‫وال ��رف ��ع ال �ت��دري �ج��ي ال �� �س �ن��وي مل�ستوى‬ ‫امل�ساعدات ال�صينية ل�ل��أردن‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل تو�سعة التبادل التجاري مع الأردن‬ ‫واملنطقة من خالل اململكة‪.‬‬ ‫ويذكر �أنّ جمهورية ال�صني ال�شعبية‬ ‫ق� ّدم��ت ل�ل��أردن خ�لال ال�سنوات املا�ضية‬ ‫مي�سرة‬ ‫م�ساعدات على �شكل منح وقرو�ض ّ‬

‫�ساهمت يف تنفيذ ال�ع��دي��د م��ن امل�شاريع‬ ‫التنموية احليوية يف قطاعات ال�صحة‪،‬‬ ‫امل�ي��اه‪ ،‬توفري الأج�ه��زة وامل�ع��دات املختلفة‬ ‫والإ�� �س� �ك ��ان ��ات‪� ،‬إذ ب�ل�غ��ت خ�ل�ال الأع � ��وام‬ ‫‪ 2010-1999‬ح��وايل ‪ 119.5‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫منها ‪ 56‬مليون دوالر على �شكل منح مت‬ ‫من خاللها متويل العديد من امل�شاريع‬ ‫التنموية ذات الأولوية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪63.5‬‬ ‫مي�سرة‪،‬‬ ‫مليون دوالر على �شكل قرو�ض ّ‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ت��وف�ي�ر ع� ��دد ك �ب�ير من‬ ‫برامج التدريب للكوادر الأردنية يف �شتى‬ ‫املجاالت‪ .‬ومن �أهم امل�شاريع القائمة حاليا‬ ‫والتي تن ّفذ بدعم من امل�ساعدات ال�صينية‬ ‫م�ست�شفى الأم�ير ح�سني بن عبد اهلل يف‬ ‫البقعة‪ ،‬وم�شروع �إعادة ت�أهيل �شبكات مياه‬ ‫حمافظة الر�صيفة‪ ،‬و�إ�سكانات ل�ضباط‬ ‫القوات امل�سلحة‪ ،‬وم�شروع �إ�سكانات الأ�سر‬ ‫ذات الدخل املتدنيّ‪.‬‬

‫احتلت ال�سعودية املرتبة الأوىل مبح�صلة ‪ 24.6‬يف املئة‬

‫‪ 72‬يف املئة من زوار املواقع اإللكرتونية املحلية من خارج اململكة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أظهرت نتائج درا�سة قامت بها �شركة "اب�سو�س‬ ‫للأبحاث والدرا�سات" �أ ّنه وخالل ال‪� 11‬شهر املمتدة‬ ‫من �آب ‪� 2010‬إىل متوز ‪� ،2011‬أق ّل من ثلث زوار املواقع‬ ‫الإلكرتونية الأردنية من داخل الأردن بن�سبة ‪ 28‬يف‬ ‫املئة فقط‪ ،‬مقابل ‪ 72‬يف املئة من زوار تلك املواقع‬ ‫الإلكرتونية الأردنية من خارج الأردن‪.‬‬ ‫وال �ف��ارق ال���ش��ا��س��ع ب�ين ع��دد ال� ��زوار م��ن خارج‬ ‫الأردن وع� ��دده م��ن داخ �ل��ه ي �ع��ود �إىل ع ��دة �أ�سباب‬ ‫وعوامل جمتمعة‪� .‬أول و�أهم هذه الأ�سباب هو طبيعة‬ ‫حمتوى العديد من املواقع الإلكرتونية الأردنية‪� ،‬إذ‬ ‫�أ ّنها حتوي موا�ضيع متعددة ومتنوعة‪ ،‬فلم حت�صر‬ ‫زائريها مبحتوى حملي �أو �أردين بحت‪ ،‬فحتى �أنّ‬ ‫بع�ض الزوار لهذه املواقع ال ي�ستطيعون متييز جن�سية‬ ‫املوقع الإلكرتوين �أو البلد الذي ينتمي �إليها املوقع‪،‬‬ ‫فمعظم املواقع التي ا�ستقطبت زوار من خارج الأردن‬ ‫هي اجتماعية‪ ،‬ريا�ضة‪ ،‬اقت�صادية‪ ،‬طبية‪� ،‬صحية �أو‬ ‫ذات طابع فن وت�سلية‪ ،‬فتكون املوا�ضيع واملحتويات‬ ‫تنا�سب جماهري متعددة اللغات والثقافات‪.‬‬ ‫يف�سر الن�سبة‬ ‫بالإ�ضافة ملا �سبق‪ ,‬هناك �سبب �آخر ّ‬ ‫امل��رت�ف�ع��ة ل �ل��زوار م��ن خ ��ارج الأردن �أال وه��و العدد‬ ‫الكبري ل�ل�أردن�ي�ين امل�غ�ترب�ين‪ ،‬ف ��الأردن دول��ة رائدة‬ ‫يف ت�صدير ال�ق��وى العاملة واخل�ب�رات �إىل املنطقة‬ ‫العربية والعامل‪ ،‬نتيجة لذلك هناك �أعداد كبرية من‬

‫الأفراد والعائالت الأردنية املغرتبة تود البقاء على‬ ‫ات�صال وعلى علم ب�أحداث وتطورات و�أخبار الوطن‪،‬‬ ‫فيلج�ؤون �إىل ال�تردد على املواقع الإلكرتونية ذات‬ ‫املحتوى الأردين ومو�ضوعات تهم الأردنيني‪.‬‬ ‫بالنظر �إىل النتائج الأ�سا�سية ن�ستطيع القول‬ ‫�أنّ ال�سوق الأردين ل��دي��ه م�ي��زة تناف�سية يف قنوات‬ ‫الت�سويق عرب الإن�ترن��ت بالنظر �إىل الأداء املتميز‬ ‫ل�ل�م��واق��ع الإل �ك�ترون �ي��ة امل�ح�ل�ي��ة‪� � ،‬س��واء ك��ان��ت ذات‬ ‫حمتوى �أردين �أو دويل‪ ،‬فيكون الزائرون املغرتبون‬ ‫للمواقع الأردنية ذات املحتوى الأردين مثال هدفا‬ ‫للإعالنات ال�سياحة والرتفيه واال�ستثمار والعقارات‬ ‫وخدمات حتويل النقود واخلدمات الطبية‪.‬‬ ‫ولن�ستطيع اعتبار الإن�ترن��ت قناة ت�سويق ذات‬ ‫كفاءة وجودة عاليتان‪ ،‬ال ب ّد �أن تتوفر قاعدة بيانات‬ ‫��ض�خ�م��ة حت �ت��وي ع �ل��ى امل �ع �ل��وم��ات الدميوغرافية‬ ‫جلميع زوار املواقع الإلكرتونية‪ ،‬فيتم توظيف هذه‬ ‫ال�ق��اع��دة ك� ��أداة ا�ستهداف دقيقة ل�ل�أف��راد م��ن قبل‬ ‫املعلنني‪ ،‬ويجعل اال�ستثمار يف احلمالت الإعالنية‬ ‫على الإنرتنت �أكرث فعالية‪.‬‬ ‫يف ال �ت �ق �� �س �ي��م ال� ��دمي� ��وغ� ��رايف ل � � ��زوار امل ��واق ��ع‬ ‫الإلكرتونية الأردنية من خارج الأردن ح�سب القارة‪،‬‬ ‫حتتل �آ�سيا املرتبة الأوىل وتليها �إفريقيا و�أوروبا‬ ‫و�أمريكا ال�شمالية و�أقيانو�سيا و�أمريكا اجلنوبية‪،‬‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫� ّأم � ��ا ع �ن��د ت�ق���س�ي��م زوار امل ��واق ��ع الإلكرتونية‬

‫الأردن�ي��ة من خ��ارج الأردن ح�سب الأق�ط��ار العربية‬ ‫وغري العربية جند �أنّ ‪ 77.1‬يف املئة من ال��زوار من‬ ‫�أق�ط��ار عربية‪ ،‬ون�سبة ال‪ 22.9‬املتبقية م��ن �أقطار‬ ‫�أخ��رى‪ .‬وي�ت��و ّزع زوار امل��واق��ع الإلكرتونية الأردنية‬ ‫م��ن الأق �ط��ار ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬بحيث احتلت دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي بالإ�ضافة �إىل اليمن املرتبة الأوىل‬ ‫مبح�صلة ‪ 36.2‬يف املئة من جمموع الزوار من خارج‬ ‫الأردن‪ ،‬وتالها على الرتتيب التنازيل دول �شمال‬ ‫�إفريقيا بن�سبة ‪ 30.4‬يف املئة‪ ،‬وم��ن ثم دول الهالل‬ ‫اخل�صيب بن�سبة ‪ 10.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫وعلى م�ستوى الدول العربية احتلت ال�سعودية‬ ‫املرتبة الأوىل مبح�صلة ‪ 24.6‬يف املئة‪ ،‬وتالها على‬ ‫الرتتيب التنازيل م�صر‪ ،‬تون�س‪ ،‬الإمارات‪ ،‬اجلزائر‪،‬‬ ‫امل�غ��رب‪ ،‬فل�سطني‪ ،‬ال�ع��راق‪ ،‬الكويت‪� ،‬سوريا‪ ،‬عمان‪،‬‬ ‫قطر‪ ،‬اليمن البحرين‪ ،‬لبنان‪ ،‬ال���س��ودان‪ ،‬ليبيا ثم‬ ‫موريتنيا وال�صومال‪ .‬ويع ّد هذا التنوع مل�صادر زوار‬ ‫امل��واق��ع الإلكرتونية الأردن �ي��ة �أم��ر يعزز م��ن ق ّوتها‬ ‫الإعالمية وفر�صها الإعالنية يف الأقطار العربية‬ ‫والعامل ككل‪.‬‬ ‫ومنذ ب�ضعة �سنوات �شهدت املواقع الإلكرتونية‬ ‫العربية والأردنية ازدهارا ومنوا دعم البدء بتحويل‬ ‫نفقات املعلنني م��ن و�سائل الإع�ل�ام التقليدية �إىل‬ ‫الإنرتنت واملواقع الإلكرتونية‪ ،‬ولكن مازالت مواقع‬ ‫القطر العربي حتتاج �إىل الكثري من العمل والبحث‬ ‫والتطوير لت�ستطيع املناف�سة على امل�ستوى العاملي‪.‬‬

‫بحث تعزيز العالقات االقتصادية بني األردن والربتغال‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك ��د ال�ن��ائ��ب الأول لرئي�س جمل�س �أدارة‬ ‫غرفة جتارة الأردن عي�سى مراد القطاع اخلا�ص‬ ‫الأردين ونظريه الربتغايل لتعزيز عالقاتهما‬ ‫ال�ث�ن��ائ�ي��ة مب��ا ينعك�س ع�ل��ى ع�لاق��ات البلدين‬ ‫االقت�صادية والتجارية‪.‬‬ ‫ودعا مراد خالل لقائه �أم�س االثنني وفدا‬ ‫اقت�صاديا برتغاليا �إىل �أهمية التفكري ب�أ�ساليب‬ ‫جديدة لزيادة التبادل التجاري الثنائي الذي‬ ‫ما زال متدنياً وال ي�صل �إىل م�ستوى طموحات‬ ‫اجل��ان�ب�ين‪ ،‬ك��ال�ت�ب��ادل يف اخل�ب�رات واملعلومات‬ ‫وزيارات الوفود و�إقامة املعار�ض‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن � �ص��ادرات اململكة �إىل الربتغال‬ ‫بلغت خالل الأ�شهر الثمانية املا�ضية من العام‬ ‫احلايل حوايل ثالثة ماليني دوالر مقابل ‪12‬‬ ‫مليون دوالر م�ستوردات‪.‬‬

‫وتعترب الأدوية وكارناليت و�سلفيت و�أمالح‬ ‫البوتا�س �أهم ال�صادرات الأردنية �إىل الربتغال‬ ‫فيما تعترب الزبدة و�أ�سماك ال�سردين والرخام‬ ‫ومبيدات احل�شرات �أهم امل�ستوردات‪.‬‬ ‫و�شدد مراد خالل اللقاء الذي عقد مبقر‬ ‫الغرفة على �أهمية ا�ستفادة القطاع اخلا�ص من‬ ‫كل جانب من االتفاقيات املوقعة بني البلدين‬ ‫وتفعيل تو�صياتها‪ ،‬كونها ت�شكل خطوة مهمة‬ ‫باجتاه بناء ج�سور العالقات القائمة على حتقيق‬ ‫امل�صالح امل�شرتكة للقطاعات االقت�صادية‪.‬‬ ‫واكد التزام غرفة جتارة الأردن باعتبارها‬ ‫املظلة االوىل للقطاع التجاري يف اململكة بدعم‬ ‫وت�ط��وي��ر الأع �م��ال ب�ين ال�ب�ل��دي��ن مب��ا ينعك�س‬ ‫على اقت�صادهما وي�ثري عالقاتهما الثنائية‬ ‫مبجاالت التجارة واال�ستثمار‪.‬‬ ‫ودع� ��ا م� ��راد ال �ق �ط��اع اخل��ا���ص الربتغايل‬ ‫و�أ� �ص �ح��اب الإع� �م ��ال ه �ن��اك ال��س�ت�ك���ش��اف �آف ��اق‬

‫اال�سترياد والت�صدير ملختلف �أن��واع ال�سلع بني‬ ‫ال�ب�ل��دي��ن ول�لا��س�ت�ث�م��ار يف م �� �ش��روع��ات كربى‬ ‫ي �ط��رح �ه��ا الأردن ب �ق �ط��اع��ات �إ�سرتاتيجية‬ ‫ك��ال�ط��اق��ة وامل �ي��اه وال �ب �ن��ى ال�ت�ح�ت�ي��ة وال�صحة‬ ‫وتكنولوجيا التعليم والنقل وال�سياحة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪� ،‬أك ��د رئ�ي����س ال��وف��د �أم�ي�ن عام‬ ‫الغرفة التجارية ال�صناعية العربية الربتغالية‬ ‫ع�لاوة كرمي بوعبداهلل‪� ،‬أن الزيارة تهدف اىل‬ ‫زيادة التعاون التجاري بني البلدين واالطالع‬ ‫على بيئة اال�ستثمار يف اململكة وب�ن��اء ج�سور‬ ‫ج��دي��دة م��ن ال �ع�لاق��ات م��ع ال �ق �ط��اع اخلا�ص‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ال��وف��د امل��راف��ق ال��ذي ي�ضم‬ ‫قطاعات جتارية خمتلفة يرغب باالطالع �أكرث‬ ‫على بيئة اال�ستثمار يف اململكة والبحث يف �إقامة‬ ‫�شراكات جتارية مع القطاع اخلا�ص الأردين‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اخ� �ت ��ارت ال �ه �ي �ئ��ة العامة‬ ‫ل �ل �ج �م �ع �ي��ة الأردن� � �ي � ��ة ملالكي‬ ‫ال� �ع� �ق ��ارات والأرا�� � �ض � ��ي‪ ،‬التي‬ ‫ت�أ�س�ست حديثا‪ ،‬املحامي مازن‬ ‫احلديد رئي�سا لها بالتزكية‪.‬‬ ‫كما اختارت الهيئة خالل‬ ‫اج �ت �م ��اع ع �ق��دت��ه �أول �أم�س‬ ‫ب��ال �ت��زك �ي��ة ك�ل�ا م� ��ن‪ :‬حممد‬ ‫عواد النعيمات نائبا للرئي�س‪،‬‬ ‫رانيا عبد القادر �أمينا لل�سر‪،‬‬ ‫امل �ح��ام��ي ه �ي �ث��م ق � ��وزح �أمينا‬ ‫ل �ل �� �ص �ن ��دوق‪ ،‬م �ع �ت��ز ال� �ل ��وزي‬ ‫ويزيد الق�سو�س واملحامية نور‬ ‫احلديد �أع�ضاء‪.‬‬ ‫وقال احلديد �أنّ اجلمعية‬ ‫ال �ت��ي ت �ع � ّد الأوىل م��ن نوعها‬ ‫ع�ل��ى م���س�ت��وى امل�م�ل�ك��ة ت�سعى‬ ‫�إىل توعية املالكني بحقوقهم‬ ‫وتقدمي امل�ساعدات القانونية‬ ‫ل� �ه ��م‪ ،‬ون� �ق ��ل وج� �ه ��ة نظرهم‬ ‫للجهات الر�سمية‪.‬‬

‫بحث التعاون‬ ‫االقتصادي بني "تجارة‬ ‫عمان" مع مقاطعة‬ ‫«خنان» الصينية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحث رئي�س غرفة جت��ارة عمان ريا�ض‬ ‫ال���ص�ي�ف��ي م��ع ل�ي��و من�سنغ ن��ائ��ب املحافظ‬ ‫حلكومة مقاطعة خنان ال�صينية‪ ،‬والوفد‬ ‫امل ��رف ��ق ل� ��ه‪� ،‬آف � � ��اق ال� �ت� �ع ��اون االقت�صادي‬ ‫وال �ع�لاق��ات الثنائية ب�ين ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬و�سبل‬ ‫تعزيز التبادل والتعاون يف املجال الزراعي‬ ‫وال ��ذي ي�ترك��ز ع�ل��ى م��ا ت��و��ص��ل �إل �ي��ه العلم‬ ‫احل� ��دي� ��ث يف جم � ��ال ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا الآالت‬ ‫الزراعية واملياه والري‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال���ص�ي�ف��ي �إىل ت�ع��زي��ز العالقات‬ ‫ال� �ت� �ج ��اري ��ة واالق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة ال �ب �ي �ن �ي��ة بني‬ ‫الأردن وال�صني‪ ،‬ورف��ع م�ستوى ال�صادرات‬ ‫االردن� �ي ��ة �إىل ال �� �س��وق ال���ص�ي�ن�ي��ة وتو�سيع‬ ‫قاعدتها لت�شمل �سلعا ومنتجات القطاعات‬ ‫االقت�صادية االردنية كافة‪ .‬وقد �أو�ضح �إىل‬ ‫�أن امليزان التجاري بني الأردن وال�صني يُعد‬ ‫دون م�ستوى طموحات البلدين‪ ,‬فقد بلغت‬ ‫قيمة امل�ستوردات الأردنية من ال�صني خالل‬ ‫ال�ث�م��ان�ي��ة ��ش�ه��ور الأوىل م��ن ال �ع��ام احلايل‬ ‫نحو (‪ )1232‬مليون دوالر‪ ،‬فيما بلغت قيمة‬ ‫ال �� �ص��ادرات الأردن� �ي ��ة خ�ل�ال ن�ف����س الفرتة‬ ‫نحو (‪ )147‬مليون دوالر فقط‪ ،‬مما يدعو‬ ‫للعمل بجدية لبذل جهود متوا�صلة وعالية‬ ‫امل�ستوي لزيادة قيمة م�ستوردات ال�صني من‬ ‫الأردن‪ ،‬خا�صة وان الأردن لدية الكثري من‬ ‫املنتجات وال�سلع واخل��دم��ات التي قد تلبى‬ ‫جزء من احتياجات ال�سوق ال�صيني كالأدوية‬ ‫والفو�سفات والأ��س�م��دة وال�ب��وت��ا���س و�أمالح‬ ‫البحر امليت ومنتجاته‪ ,‬وغريها‪.‬‬ ‫م ��ن ج ��ان �ب ��ه‪ ،‬حت� ��دث ال �� �ض �ي��ف " ليو‬ ‫من�سنغ " عن مقاطعة خنان ال�صينية والتي‬ ‫تقع ��ش��رق ال���ص�ين‪ ،‬وال�ت��ي تعترب م��ن �أكرب‬ ‫املقطعات م��ن حيث ت�ع��داد ال�سكان(مليون‬ ‫ن�سمة)‪ ،‬وك��ذل��ك تعد م��ن ك�برى املقاطعات‬ ‫املنتجة للحبوب الغذائية‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أ� �ش��ار �إىل �أه �م �ي��ة ت�ع��زي��ز التبادل‬ ‫ال �ت �ج��اري ب�ين ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬م��و��ض�ح�اً �ضرورة‬ ‫تعزيز �أوا�صر التن�سيق والتعاون ملد ج�سور‬ ‫ال �ت��وا� �ص��ل واالت �� �ص��ال ب�ي�ن ه�ي�ئ��ات القطاع‬ ‫اخل ��ا� ��ص يف ك�ل�ا ال �ب �ل��دي��ن ل �ل �ت �ع��رف على‬ ‫الفر�ص والإمكانيات املتاحة لدى كل منهما‬ ‫يف خم�ت�ل��ف امل �ج��االت خ��ا��ص��ة ت�ل��ك املتعلقة‬ ‫بالأمور التجارية واال�ستثمارية‪.‬‬


‫مـــــال و�أعمـــــــــال‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫بهدف تعزيز تناف�سيتها‬

‫"امللكة رانيا للريادة" يختتم أسبوع‬ ‫الريادة العاملي‬

‫«صناعة األردن» تطالب بتخفيض كلف إنتاج‬ ‫الصناعات الغذائية‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد رجب‬ ‫ط��ال �ب��ت غ ��رف ��ة � �ص �ن��اع��ة الأردن‬ ‫ب��ال�ع�م��ل ع �ل��ى دع ��م وت �ع��زي��ز تناف�سية‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ات ال �غ ��ذائ �ي ��ة‪ ،‬ويف مقدمة‬ ‫ذل��ك ��ض��رورة تخفي�ض الإن�ت��اج و�إزالة‬ ‫امل�ع�ي�ق��ات �أم� ��ام ت���ص��دي��ر امل�ن�ت�ج��ات �إىل‬ ‫خمتلف الأ�سواق‪.‬‬ ‫وق � ��ال مم� � ّث ��ل ق� �ط ��اع ال�صناعات‬ ‫ال �ت �م��وي �ن �ي��ة وال� �غ ��ذائ� �ي ��ة وال ��زراع� �ي ��ة‬ ‫وال�ث��روة احل�ي��وان�ي��ة يف جم�ل����س �إدارة‬ ‫غرفة �صناعة الأردن حممد العبدالت‬ ‫�أنّ اع�ت�م��اد ال�ق�ط��اع ع�ل��ى امل� ��واد اخلام‬ ‫امل�ستوردة وارت�ف��اع كلف الطاقة واملياه‬ ‫والعمالة �ساهم يف رفع الكلفة الإنتاجية‬ ‫مقارنة بالدول املجاورة‪ ،‬وبالتايل ال بد‬ ‫من العمل على تقليل الكلف الإنتاجية‬ ‫لتمكني هذا القطاع من املناف�سة حملياً‬ ‫ودولياً‪.‬‬ ‫وقال العبدالت يف ت�صريح �صحفي‬ ‫�أنّ ال�صناعة الأردن �ي��ة ب�شكل ع��ام هي‬ ‫�صناعة ت�صديرية وتعتمد ب�شكل رئي�سي‬ ‫ع �ل��ى الأ� � �س ��واق اخل��ارج �ي��ة‪� ،‬إذ ت�ش ّكل‬ ‫ال�صادرات ال�صناعة الأردنية ما ن�سبته‬ ‫‪ 90‬يف املئة من احلجم الكلي لل�صادرات‬ ‫الأردنية‪� ،‬إ ّال �أنّ هناك عدداً من املعوقات‬ ‫التي تواجه ال�صادرات الأردنية ومنها‬ ‫متطلبات املوا�صفات واملقايي�س لوجهة‬ ‫الت�صدير‪ ،‬والعوائق غري اجلمركية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أنّ ال��و� �ص��ول �إىل قدرة‬ ‫�إنتاجية مرتفعة �ضمن م�ستوى جودة‬ ‫متم ّيز يتط ّلب تداخل كافة العنا�صر‬ ‫الإنتاجية م��ن مكائن وعمليات �إنتاج‬ ‫وع �ن �� �ص��ر ب �� �ش��ري وب �� �ش �ك��ل متكامل‪،‬‬

‫�إ ّال �أ ّن ��ه نتيجة ع��دم ت��و ّف��ر الدرا�سات‬ ‫الت�شخي�صية ب�شكل وا�سع‪ ،‬والتي حتدد‬ ‫خمتلف النواحي اخلا�صة برفع وتعزيز‬ ‫الإنتاجية ي�ش ّكل عقبة �أمام رفع القدرة‬ ‫الإن�ت��اج�ي��ة‪ ،‬ك�م��ا �أنّ �ضعف اجل �ه��ود يف‬ ‫جم��ال البحث والتطوير يف املنتجات‬ ‫الغذائية يقلل م��ن الفر�ص يف توفري‬ ‫م�ن�ت�ج��ات غ��ذائ �ي��ة ج��دي��دة ت���س��اه��م يف‬ ‫زيادة تناف�سية املنتجات الغذائية وزيادة‬ ‫حجم ال�صادرات‪.‬‬ ‫وب�ل��غ جم�م��وع املن�ش�آت العاملة يف‬ ‫قطاع ال�صناعات التموينية والغذائية‬ ‫امل�سجلة‬ ‫والزراعية وال�ثروة احليوانية ّ‬ ‫يف ال �غ��رف ال���ص�ن��اع�ي��ة ال �ث�لاث عمان‪،‬‬ ‫الزرقاء‪ ،‬و�أرب��د‪ ،‬حوايل ‪ 1500‬بر�أ�سمال‬ ‫م�سجلة ارتفاعا‬ ‫بلغ ‪ 620‬مليون دينار ّ‬ ‫بن�سبة ‪ 10‬يف املئة‪.‬‬ ‫�إنّ ال �� �ص �ن��اع��ات ال �غ��ذائ �ي��ة تعترب‬ ‫على درجة عالية من الأهمية والتم ّيز‬ ‫ك��ون �ه��ا ت�ع�ت�بر �إح � ��دى �أه� ��م مرتكزات‬ ‫الأم ��ن ال�غ��ذائ��ي م��ن ج��ان��ب‪ ،‬ون �ظ��راً ملا‬ ‫يحتويه هذا القطاع من �آفاق للرتابط‬ ‫والت�شابك مع قطاعات �أخ��رى عديدة‬ ‫� �س��واء ك��ان��ت مكملة �أو ��ض��روري��ة لهذا‬ ‫القطاع من جانب �آخر‪.‬‬ ‫و�أ�شار العبدالت �إىل �أنّ �أهمية هذا‬ ‫ال �ق �ط��اع ت�ك�م��ن �أي �� �ض��ا يف رف ��ع القيمة‬ ‫امل�ضافة للقطاع الزراعي الأردين‪ ،‬حيث‬ ‫�أنّ ال�صناعات الغذائية الزراعية تعزز‬ ‫ال�تراب��ط نحو امل�صدر‪ ،‬كما وال بد لها‬ ‫من العمل على حتقيق �أعلى م�ستويات‬ ‫الإن �ت��اج �ي��ة يف �إط� ��ار م�ت�ط��ور ومقبول‬ ‫م��ن اجل� ��ودة‪ ،‬ه��ذا ك�ل��ه �ضمن تكاليف‬ ‫�إقت�صادية مقبولة منا�سبة ملثل هذه‬

‫م�صنع‬

‫ال�صناعات‪.‬‬ ‫وق ��ال �أ ّن� ��ه وان �ط�لاق��ا م��ن �أهمية‬ ‫ه ��ذه ال���ص�ن��اع��ة امل�ت�م� ّث�ل��ة يف ارتباطها‬ ‫املبا�شر بحياة و�سالمة و�صحة الإن�سان‪،‬‬ ‫ب��اع�ت�ب��اره��ا م���ص��درا �أ��س��ا��س�ي��ا لتزويده‬ ‫ب��اح �ت �ي��اج��ات��ه ال �غ ��ذائ �ي ��ة‪ ،‬ف �ق��د �سعى‬ ‫القائمون عليها حتى تكون الأوىل يف‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلقت �شركة "�سام�سوجن الكرتونيك�س"‪ ،‬ال�شركة الرائدة‬ ‫يف و�سائل الإعالم والتقنيات الرقمية وتوفري الهواتف النقالة‪،‬‬ ‫ا�سرتاتيجية جديدة لت�سمية جمموعة من الهواتف الذكية‪،‬‬ ‫�إذ �أط �ل��ق ن�ظ��ام الت�سمية اجل��دي��د ل�ي�ت��زام��ن م��ع �إط�ل�اق �أربعة‬ ‫م��ن ال�ه��وات��ف ال��ذك�ي��ة اجلديدة"‪ ،‬وجميعها تعمل على نظام‬ ‫"الأندرويد ‪ ،"2.3 Gingerbread‬ن �ظ��ام ال�ت���ش�غ�ي��ل قوي‬ ‫الأداء‪.‬‬ ‫ومب�سط لت�سمية‬ ‫و�أن���ش��أت �شركة �سام�سوجن نظام جديد‬ ‫ّ‬ ‫التو�سع يف �صناعة الهواتف‬ ‫الهواتف الذكية‪ ،‬والتي تر ّكز على‬ ‫ّ‬ ‫الذكية ال��رائ��دة التي تعمل بنظام ت�شغيل "‪ ،"Android‬ف�إنّ‬ ‫�سيق�سم الأج�ه��زة �إىل خم�س‬ ‫هيكل تنظيم وت�سمية املجموعة‬ ‫ّ‬ ‫ف �ئ��ات‪ ،‬حم ��ددة ب �ح��رف �أب �ج ��دي واح� ��د‪ ،‬و��س�ي���ض��اف لأ� �س��م كل‬ ‫جهاز �صفة �إ�ضافية تدل على وظائف اجلهاز‪.‬‬ ‫وقال مدير وحدة الهواتف اخللوية يف "�سام�سوجن امل�شرق‬ ‫العربي" �شاهر الد�سوقي‪" :‬ومع توا�صل �سام�سوجن لالبتكار‪،‬‬ ‫ف� ��إنّ هدفنا يتم ّثل بتوفري جت��رب��ة ف��ري��دة م�صممة خ�صي�صا‬ ‫الحتياجات امل�ستهلكني‪ .‬ولقد عر�ضنا اخلطوات الالزمة حتى‬ ‫ن�ضمن متكّن امل�ستخدمني بب�ساطة من حتديد اجلهاز لتقدمي‬ ‫جتربة مثالية بالن�سبة لهم"‪،‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي ��ر�� �س ��ي �� �ص ��ان ��ع ال� ��� �س� �ي ��ارات‬ ‫النخبوي "�أودي" معايرياً جديدة‬ ‫كلياً يف م�ستقبل �صناعة ال�سيارات‬ ‫الكهربائية مع ال�ط��راز النموذجي‬ ‫"‪ ،"A2‬الذي �سيك�شف النقاب عنه‬ ‫خ�لال �أح��داث معر�ض فرانكفورت‬ ‫ال ��دويل لل�سيارات بن�سخته الـ‪.64‬‬ ‫مت�ت��از "‪ "A2‬ال�ن�م��وذج�ي��ة بكونها‬ ‫� �س �ي��ارة ك�ه��رب��ائ�ي��ة ب��ال�ك��ام��ل تتمتع‬ ‫بت�صميم خ��ارج��ي �أن�ي��ق ومق�صورة‬ ‫داخ� �ل� �ي ��ة مب� �ف� �ه ��وم ع �م �ل��ي جديد‬ ‫للرحابة م��ع �أع�ل��ى درج��ات الراحة‬ ‫لأربعة ركاب‪.‬‬ ‫ي� �ب� �ل ��غ ط� � ��ول "�أودي ‪"A2‬‬ ‫النموذجية ‪ 3.80‬م�ت�راً‪ ،‬وعر�ضها‬ ‫‪ 1.69‬م�تراً‪ ،‬يف حني يبلغ ارتفاعها‬ ‫‪ 1.49‬م� �ت��راً‪ .‬وب ��ال ��رغ ��م م ��ن تلك‬ ‫الأب �ع ��اد امل��دجم��ة‪� ،‬إ ّال �أ ّن �ه��ا تتمتع‬ ‫ب��إط�لال��ة ج��ذاب��ة بف�ضل اخلطوط‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة ال �ق��وي��ة ال �ت��ي حتيط‬ ‫بزوايا ال�سيارة بدقة و�إمكانية عالية‬ ‫يف لفت االن�ت�ب��اه‪ ،‬وق��د مت الرتكيز‬ ‫خ�ل�ال ت�صميم اجل���س��م اخلارجي‬ ‫على �إظهار جوهر ال�سيارة‪.‬‬ ‫اجل ��دي ��ر ب��ال��ذك��ر �أنّ "�أودي‬ ‫‪ "A2‬النموذجية البي�ضاء اللون‬ ‫ال�ت��ي �ستعر�ض ع�ل��ى من�صة �أودي‬ ‫املتميزة تنفرد ب�سقف زجاجي مع ّتم‬ ‫ميكن �أن يتح ّول �إىل زج��اج �شفاف‬ ‫بلم�سة زر‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بعد �أ�سبوع حافل بالفعاليات ��ش��ارك يف تنظيمها �أك�ثر م��ن ‪20‬‬ ‫م�ؤ�س�سة حملية وع��رب�ي��ة‪� ،‬أ��س��دل مركز امللكة ران�ي��ا ل�ل��ري��ادة ال�ستار‬ ‫على فعاليات "�أ�سبوع الريادة العاملي ‪ ،"2011‬ال��ذي احتفلت اململكة‬ ‫با�ست�ضافته لل�سنة الثالثة على ال�ت��وايل‪ ،‬وام�ت��دت �أن�شطته لت�شمل‬ ‫معظم املدن واملحافظات‪.‬‬ ‫و�شهدت فعاليات الأ�سبوع الذي حظي بدعم و�شراكة "�أير�س غارد‬ ‫‪ ،"Iris Guard‬تنظيم ع�شرات املحا�ضرات وال ��دورات التدريبية‬ ‫وور���ش العمل املتخ�ص�صة لتنمية روح الريادة واملثابرة عند الفئات‬ ‫ال�شابة وحملهم على الإبداع واالبتكار‪ .‬كما �شهدت الفعاليات املك ّثفة‬ ‫واملتوا�صلة تد�شني العديد من املبادرات والربامج الريادية كمبادرة‬ ‫"�أ�صغر رجل �أعمال"‪ ،‬وبرنامج "�إنتل" ل�شركات ال�شباب‪.‬‬ ‫ويف معر�ض تعليقه‪� ،‬أع��رب امل��دي��ر التنفيذي ملركز امللكة رانيا‬ ‫ل�ل��ري��ادة ف��رح��ان ال�ك�لال��دة ع��ن ت�ق��دي��ره و�إم�ت�ن��ان��ه جل�ه��ود ال�شركات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات وك��ل من �شارك و�ساهم يف اجن��اح اال�ست�ضافة الأردنية‪،‬‬ ‫ق��ائ�ل�ا‪" :‬نقدّر ج �ه��ود ��ش��رك��ائ�ن��ا يف ال�ن���ش��اط��ات حل��ر��ص�ه��م الدائم‬ ‫لتحقيق �أه� ��داف ه��ذه ال�ت�ظ��اه��رة ال��دول �ي��ة ال �ت��ي ام �ت��دت براجمها‬ ‫ّ‬ ‫لتغطي خمتلف مدن وحمافظات اململكة‪ ،‬ون�شكر �أي�ضا متنزه احل�سن‬ ‫للأعمال‪ REACH2.0 ،‬و‪ BANGAIA‬لدعمهم للأ�سبوع‪ ،‬وال�شركاء‬ ‫الإعالميني لدورهم املهم والأ�سا�سي يف اجناح الفعاليات"‪.‬‬ ‫وقد ت�ض ّمنت مفكرة الأ�سبوع طرح العديد من امل�شاريع وامل�سابقات‬ ‫والزيارات امليدانية لبع�ض اجلامعات الأردنية وامل�ؤ�س�سات االجتماعية‪،‬‬ ‫كما ت�ض ّمنت عقد جمموعة من الأن�شطة التفاعلية والتوعوية التي‬ ‫ر ّكزت يف جمملها على كيفية �إن�شاء ال�شركات الريادية و�إدارتها وحماية‬ ‫حقوق �أ�صحاب امللكية الفكرية‪.‬‬

‫«أويسيس ‪ »500‬تطلق معسكرها‬ ‫التدريبي الثامن‬

‫«سامسونج» تطلق اسرتاتيجيتها‬ ‫الجديدة وتوسع عائلة «جالكسي»‬

‫«أودي ‪»A2‬‬ ‫النموذجية‬ ‫يف معرض‬ ‫فرانكفورت‬

‫‪19‬‬

‫تطبيق املوا�صفات القيا�سية ومعايري‬ ‫اجل� � ��ودة وال �� �س�ل�ام��ة ال �غ��ذائ �ي��ة‪ ،‬هذا‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ه �إىل اه�ت�م��ام�ه��ا وتركيزها‬ ‫على جوانب البحث العلمي التطبيقي‪،‬‬ ‫وال��ذي ي��ؤدي ب��دوره �إىل تطور القطاع‬ ‫ال�صناعي الأردين‪.‬‬ ‫وفيما يتع ّلق بعدد العاملني يف هذا‬

‫القطاع‪ ،‬فقد �شهد زيادة تقدّر بحوايل‬ ‫‪ 5‬يف امل�ئ��ة فقط خ�لال ال�ع��ام�ين ‪2009‬‬ ‫و‪ ،2008‬وي�ل�اح��ظ ع�م��وم��ا �أنّ معدل‬ ‫امل�سجل‬ ‫ال ��زي ��ادة يف ح�ج��م ر�أ�� ��س امل ��ال ّ‬ ‫�أعلى منها يف عدد العاملني‪ ،‬مما يعك�س‬ ‫مبدئيا �أنّ هذه ال�صناعة ت�ص ّنف ب�أ ّنها‬ ‫مكثّفة لعن�صر ر�أ�س املال‪.‬‬

‫�ضمن ثالث �شركات انرتنت �شملتها الإحالة لعطاء ال�سعات الإ�ضافية‬

‫اختيار مركز تكنولوجيا املعلومات‬ ‫الوطني لـ «مدى لالتصاالت»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق ��ع اخ �ت �ي��ار م��رك��ز ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا املعلومات‬ ‫الوطني من خالل جلنة عطاءات خا�صة لإحالة‬ ‫عطاء احل�صول على �سعات االن�ترن��ت الإ�ضافية‬ ‫ل �ل �م ��ؤ� �س �� �س��ات احل �ك��وم �ي��ة ع �ل��ى � �ش��رك��ة "مدى‬ ‫لالت�صاالت"‪ .‬وب��ذل��ك ت �ك��ون واح� ��دة م��ن ثالث‬ ‫�شركات مزودة خلدمات االنرتنت �شملتها الإحالة‬ ‫لعطاء ال�سعات الإ�ضافية لالنرتنت وهي‪� :‬شركة‬ ‫"داماماك�س" و�شركة "زين لالت�صاالت" من‬ ‫�أ�صل �أربع �شركات تقدّمت له‪.‬‬ ‫واجلدير بالإ�شارة �أنّ �شركة مدى لالت�صاالت‬ ‫حازت على عطاء توريد "‪ "Mbps 329‬من �أ�صل‬ ‫"‪ ،"GB 1‬وذل��ك ثانيا بعد �شركة "دماماك�س"‬ ‫"‪ ،"Mbps 350‬وم �ت �ق � ّدم��ة ع �ل��ى � �ش��رك��ة زين‬ ‫"‪ ،"Mbps 321‬يف ح �ي��ن خ� ��رج� ��ت �شركة‬ ‫"�أوراجن" م��ن امل�ن��اف���س��ة‪ .‬وب �ه��ذا ت �ك��ون �شركة‬ ‫م ��دى لل��ات �� �ص��االت �أث �ب �ت��ت م��وق �ع �ه��ا يف �صدارة‬ ‫�سوق مزودي االنرتنت يف الأردن‪.‬‬ ‫وق ��د ع � ّل��ق امل��دي��ر ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل���ش��رك��ة مدى‬

‫ل�لات���ص��االت ت���ش��ارل��ز احل ��اج ع�ل��ى ه��ذه الإحالة‪:‬‬ ‫"�إننا ف�خ��ورون ب�شراكتنا م��ع مركز تكنولوجيا‬ ‫املعلومات الوطني وامل�ساهمة يف تزويد االنرتنت‬ ‫لـ‪ 102‬م�ؤ�س�سة حكومية و�أكرث من ‪� 100‬ألف موظف‬ ‫من موظفي احلكومة امل�ستخدمني لالنرتنت يف‬ ‫خمتلف الدوائر وامل�ؤ�س�سات احلكومية"‪� ،‬أ�ضاف‪:‬‬ ‫"�إنّ ه� ��ذا ال �ع �ط��اء ي� ��ؤ ّك ��د ق � ��درة � �ش��رك��ة مدى‬ ‫ل�لات���ص��االت وث�ق��ة ال���س��وق امل�ح�ل��ي ب�ه��ا‪� ،‬إذ جتمع‬ ‫خ��دم��ة الإن �ت�رن� ��ت م ��ن م� ��دى ل�ل�ات �� �ص��االت بني‬ ‫وال�سرعة الفائقة‪ ,‬واخلا�صية‬ ‫املوثوقية العالية‪ُّ ,‬‬ ‫التنقلية‪ ,‬حيث �أنّ ل�شركتنا دو ُر بارز يف ن�شر وانت�شار‬ ‫مفهوم خدمة الإنرتنت الال�سلكي يف الأردن"‪.‬‬ ‫وتعترب �شركة م��دى امل��زود الرئي�سي حللول‬ ‫االت �� �ص��االت امل�ت�ك��ام�ل��ة‪ ،‬ح�ي��ث تعنى م��دى الأردن‬ ‫ب �ت �ق��دمي ب��اق��ة م��ن ح �ل��ول االت �� �ص��االت املتقدمة‬ ‫والقائمة على �أحدث التقنيات‪ ،‬مبا يف ذلك خدمات‬ ‫الإنرتنت الال�سلكي وحلول الألياف ال�ضوئية‪ ،‬كما‬ ‫ت�ضم خدمة ال�بروت��وك��والت املتعددة "‪،"MPLS‬‬ ‫وخ ��دم ��ات ال���ش�ب�ك��ة امل �ح �ل �ي��ة اخل��ا� �ص��ة "‪"LAN‬‬ ‫وخدمات مراكز البيانات ومواقع اال�ست�ضافة‪.‬‬

‫رئيس البنك الدولي‪ :‬أمر مزعج أن تذهب أوروبا‬ ‫لتتسول من الصني‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ ّك� ��د رئ�ي����س ال�ب�ن��ك ال� ��دويل روب� ��رت زول �ي��ك يف‬ ‫مقابلة ن�شرتها �أم�س االثنني �صحيفة "وول �سرتيت‬ ‫جورنال" �أنّه ال يتمنّى �أبدا ر�ؤية الواليات املتحدة يف‬ ‫املوقع الذي �أ�صبحت عليه اليوم منطقة اليورو‪ ،‬داعيا‬ ‫�إىل التعاون ملكافحة �أزمة الديون‪.‬‬ ‫وعاد زوليك �إىل قرار دول منطقة اليورو نهاية‬ ‫ت�شرين الأول طلب امل�ساعدة من ال�صني مل�ساعدتها‬ ‫يف متويل ال��دول الأوروب�ي��ة املتعثرّ ة يف �سداد ديونها‬ ‫ال �ب��اه �ظ��ة‪ ،‬وه ��ي م���س��أل��ة ك��ان��ت م ��دار ب�ح��ث يف قمة‬ ‫جمموعة الع�شرين يف كان جنوب فرن�سا مطلع ت�شرين‬ ‫الثاين اجلاري‪ ،‬والتي �شارك فيها الأمريكي زوليك‪،‬‬ ‫وقال‪�" :‬إذا كان هناك من �شعور ما زال يراودين فهو‬ ‫�أنني ال �أمتنّى �أب��دا ر�ؤي��ة الواليات املتحدة يف املوقع‬ ‫الذي كانت فيه �أوروبا يف تلك القمة"‪ ،‬و�أ�ضاف‪" :‬لقد‬ ‫ت�أ ّثرت كثريا عندما ر�أيت الدول النا�شئة جال�سة حول‬ ‫الطاولة تنظر �إىل الأوروب�ي�ين وهم عاجزون متاما‬ ‫عن تنظيم �أمورهم وهي تقول يف نف�سها‪ :‬ح�سنا‪ ،‬ها‬ ‫هي الدول التي كانت تعطينا الدرو�س!"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬بالن�سبة يل هناك �أم��ر مزعج �أو غري‬ ‫منطقي يف �أن ت��ذه��ب �أوروب � ��ا‪ ،‬ح�ي��ث متو�سط دخل‬ ‫الفرد حواىل ‪� 40‬آالف دوالر �سنويا‪� ،‬إىل ال�صني‪ ،‬حيث‬ ‫متو�سط دخل الفرد �سنويا حواىل ‪� 4‬أالف دوالر‪ ،‬وهي‬ ‫مت ّد �إليها وعاء الت�س ّول"‪.‬‬ ‫وح ّيا زوليك االلتزام الذي قطعته ال�صني يف قمة‬ ‫جمموعة الع�شرين جلهة �إ�صالح نظامها االقت�صادي‬ ‫عن طريق جعله �أقل اعتمادا على ال�صادرات‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"�أنا منده�ش ببلد حقق خالل ال�سنوات ال‪ 30‬املا�ضية‬ ‫م �ع��دالت من��و �سنوية ن�سبتها ‪ 10‬يف امل�ئ��ة ي�ق��ول لنا‬ ‫انتظروا‪ :‬يجب تغيري البنية االقت�صادية‪ .‬رمبا يتعينّ‬ ‫على البع�ض يف الواليات املتحدة و�أوروب��ا �أن يفكّروا‬ ‫بدورهم بتغيري بنية اقت�صادهم"‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت �شركة «�أوي�سي�س ‪ ،»500‬املعنية بتمويل واحت�ضان امل�شاريع‬ ‫النا�شئة يف منطقة ال�شرق الأو��س��ط و�شمال �أفريقيا‪ ،‬ع��ن انطالق‬ ‫فعاليات مع�سكرها ال�ت��دري�ب��ي ال�ث��ام��ن لل�شركات النا�شئة‪ ،‬والذي‬ ‫�سي�ستمر حتى ‪ 27‬ت�شرين الثاين‪ .‬و�سي�شهد املع�سكر عر�ض ‪ 84‬فكرة‬ ‫ريادية و�شركة نا�شئة مت قبولها‪ 10 ،‬منها من خارج الأردن‪ ،‬من بني‬ ‫‪ 400‬طلب مت ا�ستالمها من قِبل �شركة «�أوي�سي�س ‪ »500‬لاللتحاق‬ ‫باملع�سكر‪ .‬وقد تن ّوعت الأفكار املطروحة خالل املع�سكر لت�ضم جماالت‬ ‫عدة منها اخلدمات املختلفة على الإنرتنت واخلدمات التجارية عرب‬ ‫الإنرتنت وتطبيقات الهواتف اخللوية واملحتوى الرقمي‪.‬‬ ‫وي �ع �ق��د امل�ع���س�ك��ر ال �ت��دري �ب��ي ال �ث��ام��ن ب��ال �� �ش��راك��ة م��ع ال�سفارة‬ ‫الربيطانية يف عمان وكجزء من ا�ستثمارات �شركة «�أوي�سي�س ‪.»500‬‬ ‫وي�ه��دف ه��ذا املع�سكر �إىل توفري ور��ش��ات تدريبية متقدمة متعلقة‬ ‫ب�أ�ساليب الت�سويق واال�ستثمار وتقنيات الرتويج للأفكار الإبداعية‬ ‫�أم��ام امل�ستثمرين‪ ،‬و�إن���ش��اء من��اذج عمل منا�سبة للأفكار وت�سويقها‬ ‫بال�شكل الأمثل‪ ،‬من خالل حمالت �إعالنية مبتكرة‪.‬‬

‫اختيار مركز تكنولوجيا املعلومات‬ ‫الوطني لـ «مدى لالتصاالت»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وقع اختيار مركز تكنولوجيا املعلومات الوطني من خالل جلنة‬ ‫عطاءات خا�صة لإحالة عطاء احل�صول على �سعات االنرتنت الإ�ضافية‬ ‫للم�ؤ�س�سات احلكومية على �شركة «مدى لالت�صاالت»‪ .‬وبذلك تكون‬ ‫واحدة من ثالث �شركات مزودة خلدمات االنرتنت �شملتها الإحالة‬ ‫لعطاء ال�سعات الإ�ضافية لالنرتنت وهي‪� :‬شركة «داماماك�س» و�شركة‬ ‫«زين لالت�صاالت» من �أ�صل �أربع �شركات تقدّمت له‪.‬‬ ‫واجلدير بالإ�شارة � ّأن �شركة مدى لالت�صاالت حازت على عطاء‬ ‫ت��وري��د «‪ »Mbps 329‬م��ن �أ� �ص��ل «‪ ،»GB 1‬وذل ��ك ث��ان�ي��ا ب�ع��د �شركة‬ ‫«دماماك�س» «‪ ،»Mbps 350‬ومتقدّمة على �شركة زين «‪،»Mbps 321‬‬ ‫يف حني خرجت �شركة «�أوراجن» من املناف�سة‪ .‬وبهذا تكون �شركة مدى‬ ‫لالت�صاالت �أثبتت موقعها يف �صدارة �سوق مزودي االنرتنت يف الأردن‪.‬‬ ‫وقد ع ّلق املدير التنفيذي ل�شركة مدى لالت�صاالت ت�شارلز احلاج على‬ ‫هذه الإحالة‪�« :‬إننا فخورون ب�شراكتنا مع مركز تكنولوجيا املعلومات‬ ‫الوطني وامل�ساهمة يف تزويد االنرتنت لـ‪ 102‬م�ؤ�س�سة حكومية و�أكرث‬ ‫من ‪� 100‬ألف موظف من موظفي احلكومة امل�ستخدمني لالنرتنت‬ ‫يف خمتلف ال��دوائ��ر وامل��ؤ��س���س��ات احل�ك��وم�ي��ة»‪ .‬وتعترب �شركة مدى‬ ‫املزود الرئي�سي حللول االت�صاالت املتكاملة‪ ،‬حيث تعنى مدى الأردن‬ ‫بتقدمي باقة من حلول االت�صاالت املتقدمة والقائمة على �أحدث‬ ‫التقنيات‪ ،‬مبا يف ذلك خدمات الإنرتنت الال�سلكي وحلول الألياف‬ ‫ال���ض��وئ�ي��ة‪ ،‬ك�م��ا ت���ض��م خ��دم��ة ال�ب�روت ��وك ��والت امل �ت �ع��ددة «‪،»MPLS‬‬ ‫وخدمات ال�شبكة املحلية اخلا�صة «‪ »LAN‬وخدمات مراكز البيانات‬ ‫ومواقع اال�ست�ضافة‪.‬‬

‫«أمنية» ّ‬ ‫توقع اتفاقية مع شركة‬ ‫«إم هيلث»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و ّقعت �شركة «�أمنية» �إتفاقية مع �شركة «�إم هيلث» ال�سعودية‪،‬‬ ‫بهدف ت�سخري تقنيات االت�صاالت اخللوية لتوفري معلومات �صحية‬ ‫دقيقة ومبتكرة موثوق بها لكافة م�شرتكي «�أمنية»‪ .‬ومبوجب هذا‬ ‫ال�ت�ع��اون‪� ،‬سي�صبح ب�إمكان امل�شرتك احل�صول على م��ا يحتاجه من‬ ‫معلومات ب��اال��ش�تراك يف اخل��دم��ة الإخ�ب��اري��ة �أو اخل��دم��ة التفاعلية‬ ‫ع�بر �إر� �س��ال ر��س��ال��ة ق���ص�يرة ع�ل��ى ال��رق��م ‪ ،99820‬حت�ت��وي ع�ل��ى �أيّ‬ ‫ا�ستف�سار يتع ّلق مبوا�ضيع �صحية‪ ،‬ت�صله بعدها �إجابة وافية على هذا‬ ‫اال�ستف�سار‪.‬‬ ‫وت �ع � ّد ه��ذه الإت�ف��اق�ي��ة ب��داي��ة ل�ت�ق��دمي خ��دم��ات �صحية مفيدة‬ ‫مل�شرتكي �أمنية‪� ،‬إذ �أ ّنها ب�صدد تو�سيع نطاق هذا النوع من اخلدمات يف‬ ‫امل�ستقبل القريب‪ ،‬وتعك�س هذه اخلطوة انتماءها للمجتمع وحر�صها‬ ‫ع�ل��ى امل�ساهمة يف ت�ع��زي��ز م�ستوى ال��وع��ي وال�ث�ق��اف��ة ال�صحية عرب‬ ‫الهواتف اخللوية‪ .‬وعن طريق هذا التعاون‪� ،‬ستو ّفر �أمنية مل�شرتكيها‬ ‫معلومات متكاملة يقدّمها فريق �شركة «�إم هيلث» املتخ�ص�ص من‬ ‫الأطبّاء واال�ست�شاريني الطبيني واخلرباء يف املجال ال�صحي‪.‬‬

‫«ال جي» تفتتح مركز خدمات‬ ‫للهواتف املتنقلة يف إربد‬

‫رئي�س البنك الدويل روبرت زوليك‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن �ي��اب��ة ع ��ن حم��اف��ظ �إرب � ��د خ��ال��د ع��و���ض اهلل �أب � ��و زي ��د افتتح‬ ‫غالب ال�شمايلة م����ؤخ��را مركز خ��دم��ات «ال ج��ي» للهواتف املتنقلة‬ ‫والكمبيوترات املحمولة يف حمافظة �إربد يف دوار القبة‪ ،‬الذي ت�سعى‬ ‫�شركة «ال جي الكرتونيك�س» من خالله �إىل تقدمي خدمات ما بعد‬ ‫البيع نوعية وذات ج��ودة عالية لقاعدة زبائنها يف اململكة‪ ،‬ولتو�سيع‬ ‫�شبكة خدماتها لتلبية احتياجات ومتطلبات كافة زبائنها هناك‪،‬‬ ‫ولتكون قريبة و�سهلة الو�صول منهم �أينما كانوا‪.‬‬ ‫و�سيقدّم هذا املركز الذي مت افتتاحه يف ‪ 17‬ت�شرين الثاين احلايل‪،‬‬ ‫خدمات �صيانة ما بعد البيع التي تواكب �أعلى معايري اجلودة العاملية‬ ‫لكافة منتجات ال جي من الهواتف املتنقلة والكمبيوترات املحمولة‬ ‫على تنوع موديالتها و�إ�ضافاتها التقنية‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫�صباح جديد‬


‫فان باستن‪ :‬ميسي هو األفضل‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكد املدرب ال�سابق لنادي �أياك�س الهولندي ومنتخب هولندا ماركو فان با�سنت �أن‬ ‫الأرجنتيني ليونيل مي�سي جنم نادي بر�شلونة الإ�سباين لكرة القدم هو �أف�ضل العب يف‬ ‫العامل‪ .‬و�أعرب فان با�سنت عن �إعجابه ال�شديد مب�ستوى عرو�ض مي�سي مع بر�شلونة‬ ‫و�شغفه امل�ستمر لتحقيق النجاح م�ؤكدا �أن مي�سي ولد قائدا‪.‬‬ ‫و�صرح فان با�سنت ل�صحيفة «ال موندو ديبورتيفو» الإ�سبانية قائال‪« :‬ال �شك يف‬ ‫ذلك ‪ ،‬فمي�سي هو الالعب الأف�ضل يف العامل‪� .‬إنه ظاهرة حقيقية وفاز بالفعل بكل �شيء‪،‬‬ ‫ولكنه ما زال متعط�شا لتحقيق املزيد من الإجنازات‪ .‬وتوا�ضعه هو �سر عظمته»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف فان با�سنت‪�« :‬أعتقد �أن مي�سي بو�سعه �أن ي�صبح �أكرث ت�أثريا‪ ،‬فقد ولد‬ ‫قائدا وعليه �أن يفر�ض نف�سه مثل دييغو مارادونا‪ .‬وال �أحت��دث هنا عن و�ضعه يف‬ ‫بر�شلونة فقط‪ ،‬و�إمنا مع منتخب الأرجنتني �أي�ضا‪ .‬يجب �أن يكون مي�سي القائد‬ ‫و�أن يتبعه الآخرون»‪.‬‬

‫عضو كينيست يطالب بإجبار الالعبني‬ ‫الفلسطينيني على االعرتاف بـ «يهودية الدولة»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫م���س��ودة م���ش��روع ال�ق��ان��ون الذي‬ ‫ت �ق��دم ب��ه ع���ض��و الكني�ست اليميني‬ ‫امل�ت�ط��رف ميخائيل ب��ن �آري (حزب‬ ‫االحت ��اد ال��وط�ن��ي) للكني�ست والذي‬ ‫مب��وج �ب��ه ي �ت��وج��ب ع �ل��ى الع �ب��ي كرة‬ ‫ال� �ق ��دم م ��ن ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين العرب‬ ‫يف �إ� �س��رائ �ي��ل يف امل �ن �ت �خ��ب الوطني‬ ‫الإ�سرائيلي �إن�شاد الن�شيد «الوطني»‬ ‫اال� �س��رائ �ي �ل��ي «ه �ت �ك �ف��ا» واالع �ت��راف‬ ‫ب�إ�سرائيل كدولة لليهود‪ ،‬من �ش�أنه‬ ‫يف ح��ال��ة اق � ��راره �أن ي���ض�ع��ف فريق‬ ‫ا�سرائيل الأول ل�ك��رة ال�ق��دم وي�ؤدي‬ ‫اىل مزيد م��ن العزلة ال��دول�ي��ة على‬ ‫�إ�سرائيل‪.‬‬ ‫ب ��ن �آري ال � ��ذي ورث العقلية‬ ‫ال�سيا�سية للحاخام املتطرف الرئي�س‬ ‫ال�سابق لـ «ع�صبة الدفاع اليهودية»‬ ‫مئري كهانا تقدم مبقرتح القانون فور‬ ‫عودة الكني�ست من عطلتها ال�صيفية‬ ‫والتي دام��ت ‪� 3‬أ�شهر‪ ،‬وي�أتي م�شروع‬ ‫القانون ه��ذا يف �سياق ع��دة م�شاريع‬ ‫قوانني تقدم بها عدد من ال�سيا�سيني‬ ‫اليمينيني املتطرفني ومنهم وزير‬ ‫اخلارجية افيغادور ليربمان‪ ،‬هدفها‬ ‫�إج �ب ��ار الفل�سطينيني ع �ل��ى �إع�ل�ان‬ ‫الوالء لإ�سرائيل والإعرتاف بهويتها‬ ‫اليهودية ك�شرط للمواطنة‪ .‬وفيما لو‬ ‫جرى �إق��رار قانون بن �أري ف��إن هذا‬ ‫يعني ان�سحاب ‪ 3‬من �أب��رز الالعبني‬ ‫الفل�سطينيني م��ن �صفوف املنتخب‬ ‫الإ�سرائيلي الأول‪.‬‬ ‫�إن هدف م�شروع بن �آري كغريه‬ ‫م��ن امل���ش��اري��ع امل���ش��اب�ه��ه ه��و الت�أكيد‬ ‫على «يهودية « �إ�سرائيل و�شخ�صيتها‬ ‫«اليهودية» لإ�ستثناء الفل�سطينيني‬ ‫ال�ع��رب املواطنني يف مناطق ع��ام ‪48‬‬ ‫من كثري من حقوق املواطنة‪ ،‬وي�سري‬ ‫اق�تراح بن �آري�ي��ه وبتناغم كامل مع‬ ‫��س�ي��ا��س��ات رئ �ي ����س ال� � ��وزراء بنيامني‬ ‫نتنياهو التي تطالب الفل�سطينييني‬ ‫ب��االع�تراف ب�إ�سرائيل دول��ة لليهود‬ ‫يف �إط��ار الت�سوية ال�سلمية لل�صراع‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي – اال� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬و�إن‬ ‫ف� ��ر�� ��ض ه� � ��ذا امل� �ط� �ل ��ب ي� ��رم� ��ي اىل‬ ‫االع� �ت� ��راف ب� ��ال � �ـ»احل� ��ق» اليهودي‬ ‫ال�ت��اري�خ��ي لال�ستيطان بفل�سطني‬ ‫وال �ت �� �ص��دي مل �ط �ل��ب الفل�سطينيني‬ ‫ال �ع��ادل بحق ال �ع��ودة �إىل مناطق ما‬ ‫قبل حدود عام ‪.1967‬‬ ‫واق �ت��راح ب��ن �آري‪ ،‬ال ��ذي يثري‬ ‫جد ًال حاداً يف �إ�سرائيل‪ ،‬يتباين ب�شكل‬

‫نادي احتاد �أبناء �سخنني �أحد الأندية العربية التي تعاين العن�صرية يف الأرا�ضي املحتلة‬

‫�صارخ مع املمار�سات املقبولة واملتفق‬ ‫عليها يف ف��رق ك��رة ال�ق��دم القوية يف‬ ‫�أمل��ان �ي��ا وف��رن���س��ا م �ث� ً‬ ‫لا‪ ،‬ح�ي��ث ميتنع‬ ‫الالعبون من املهاجرين والأجانب‬ ‫م��ن �إن���ش��اد الن�شيد الوطني للدولة‬ ‫ال� �ت ��ي ي �ل �ع �ب��ون يف �إط � � ��ار منتخبها‬ ‫الوطني‪ ،‬وقد الحظ مدرب املنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي الأمل � ��اين ي��واك �ي��م ل ��وف �أن‬ ‫الالعبني يت�ضامنون مع �أملانيا بقدر‬ ‫ما يت�ضامنون مع تراثهم الوطني‪.‬‬ ‫ويف ت �ع �ل �ي��ق الذع يف �صحيفة‬ ‫ه � ��آرت � �� ��س ك� �ت ��ب امل� �ع� �ل ��ق الريا�ضي‬ ‫اال�سرائيلي �أوزي دان مقالة بعنوان‬ ‫رئ �ي �� �س��ي «ال��ري��ا� �ض��ة والعن�صرية»‬ ‫وبعنوان فرعي يقول «هتكفا» (الأمل‬ ‫ب��ال �ع�بري��ة) و�أوب� � ��ر �أل �� ��س (الن�شيد‬

‫الوطني النازي) جاء فيه �إن اقرتاح‬ ‫ب��ن �أري ب��اع�تراف ال�لاع�ب�ين العرب‬ ‫الإ�سرائيليني بيهودية دولة �إ�سرائيل‬ ‫ف�ي��ه م��ن ال �غ��راب��ة ب�ق��در م��ا ف�ي��ه من‬ ‫اخلطورة‪� ،‬أما ال�شق الثاين من م�شروع‬ ‫بن �آري ال��ذي يطالب ب�إجبار العرب‬ ‫ال�لاع�ب�ين يف ال�ف��ري��ق الإ�سرائيللي‬ ‫على �إن�شاد الن�شيد الإ�سرائيلي فهو‬ ‫م�ث��ال جيد على الفا�شية‪ ،‬وي�ضيف‬ ‫دان « اليوم �إن كل �شيء ممكن‪ ،‬ف�إذا‬ ‫�أ�صبح م�شروع قانون بن �آري قانوناً‬ ‫ف�إن �إ�سرائيل التي كانت دوم�اً تفخر‬ ‫ب�ف���ص�ل�ه��ا ال���س�ي��ا��س��ة ع ��ن الريا�ضة‬ ‫�ست�صبح ال��دول��ة الوحيدة على وجه‬ ‫ال �ك��رة االر��ض�ي��ة ال�ت��ي لديها قانوناً‬ ‫عن�صرياً من هذا النوع»‪.‬‬

‫و�إذا ج��رى فع ً‬ ‫ال �إق ��رار القانون‬ ‫ال�ع�ن���ص��ري ه��ذا ف� ��إن ا��س��رائ�ي��ل على‬ ‫الأغ �ل��ب ��س�ت��واج��ه ع�ق��وب��ات م��ن قبل‬ ‫احت��اد ك��رة القدم ال��دويل ال �ـ» فيفا «‬ ‫والإحت ��اد االوروب ��ي ل�ك��رة ال�ق��دم الـ»‬ ‫‪� ،»UEFA‬آخ � ��ذاً ب�ع�ين الإع �ت �ب��ار �أن‬ ‫�إ��س��رائ�ي��ل تلعب منذ ال�ع��ام ‪ 1994‬يف‬ ‫املناف�سات الأوروب�ي��ة بعد �أن خرجت‬ ‫م��ن الإحت� ��اد الآ��س �ي��وي ل�ك��رة القدم‬ ‫قبل ذلك بعدة �سنوات لإمتناع الفرق‬ ‫ال���ش��رق �أو��س�ط�ي��ة ع��ن ال�ل�ع��ب معها‪،‬‬ ‫كما �ستواجه على الأغ �ل��ب حتديات‬ ‫قانونية يف حمكمة التحكيم الريا�ضي‬ ‫الدولية «‪.»CAS‬‬ ‫وق��ال املعلق الريا�ضي ل�صحيفة‬ ‫ه�آرت�س �أوزي دان « �إن الق�ضية هنا �أن‬

‫الفريق الوطني الإ�سرائيلي بحاجة‬ ‫ل �ل �ع��رب الإ� �س��رائ �ي �ل �ي�ي�ن �أك �ث��ر من‬ ‫حاجتهم �إل�ي��ه‪ ،‬و�إن ا�سرائيل تعتمد‬ ‫عليهم و�سيكون الفريق الإ�سرائيلي‬ ‫يف و��ض��ع ��س��يء ج��داً ب��دون�ه��م‪ ،‬ولهذا‬ ‫ف�إن بن �آري لي�س عن�صرياً فقط و�إمنا‬ ‫يقوم بتخريب منتخب �إ�سرائيل لكرة‬ ‫القدم»‪.‬‬ ‫وج � � � � ��اءت �أه � �م � �ي� ��ة ال�ل�اع� �ب�ي�ن‬ ‫الفل�سطينيني عندما رف�ض عبا�س‬ ‫�صوان يف العام ‪� 2005‬إن�شاد الن�شيد‬ ‫الإ�سرائيلي «هتكفا» قبل بدء �إحدى‬ ‫امل �ب��اري��ات ع �ل��ى �إ� �س �ت��اد رام � ��ات جان‬ ‫خ�لال ت�صفيات ك��أ���س ال�ع��امل ‪،2006‬‬ ‫ح�ي��ث ح�ق��ق خ�ل�ال حل�ظ��ات م��ا عجز‬ ‫ال�سيا�سيون عن حتقيقه خالل ن�صف‬

‫أتلتيكو مدريد يحرم ليفانتي من انتزاع‬ ‫املركز الثالث يف الدوري اإلسباني‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��دم اتلتيكو م��دري��د خ��دم��ة كبرية‬ ‫لفالن�سيا ع�ن��دم��ا ه��زم �ضيفه ليفانتي‬ ‫مفاج�أة املو�سم ‪ 2-3‬وحرمه بالتايل من‬ ‫انتزاع املركز الثالث �أول من �أم�س االحد‬ ‫يف امل��رح�ل��ة ال�ث��ال�ث��ة ع���ش��رة م��ن ال ��دوري‬ ‫اال�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجلت االهداف اخلم�سة يف ال�شوط‬ ‫الثاين افتتحها ال�صحاب االر���ض لوي�س‬ ‫ميغل افون�سو «بيتزي» يف الدقيقة (‪،)68‬‬ ‫ورد ت�شايف توري�س بالتعادل (‪ )72‬قبل ان‬ ‫مينح العب منتخب ال�شباب ادريان لوبيز‬ ‫الفاريز التقدم جمددا لفريق العا�صمة‬ ‫(‪.)74‬‬ ‫وعزز الدويل الربازيلي دييغو تقدم‬ ‫اتلتيكو مدريد بالهدف الثالث (‪ )83‬قبل‬ ‫ان يقل�ص روبن �سواريز ا�سرتادا الفارق‬ ‫يف ال��دق �ي �ق��ة ال �ث��ال �ث��ة م ��ن ال ��وق ��ت بدل‬ ‫ال�ضائع‪.‬‬ ‫وارتفع ر�صيد اتلتيكو اىل ‪ 16‬نقطة‬ ‫وارتقى اىل املركز التا�سع بفارق االهداف‬ ‫امام رايو فاليكانو الذي تعادل �سلبا مع‬ ‫م�ضيفه �أو��س��ا��س��ون��ا‪ ،‬فيما وق��ف ر�صيد‬ ‫ليفانتي عند ‪ 23‬نقطة وب�ق��ي على بعد‬ ‫نقطة واح ��دة م��ن فالن�سيا ال��ذي خ�سر‬ ‫بالنتيجة ذاتها �أم��ام �ضيفه ريال مدريد‬ ‫املت�صدر وو�صيف البطل يف االفتتاح‪.‬‬ ‫و��س�ق��ط �إ��ش�ب�ي�ل�ي��ة ع�ل��ى �أر� �ض��ه �أم ��ام‬ ‫�ضيفه اتلتيك بلباو ‪.2-1‬‬ ‫وب� �ك ��ر ات �ل �ت �ي��ك ب �ل �ب��او بالت�سجيل‬ ‫وحت ��دي ��دا يف ال��دق �ي �ق��ة ال �� �س��اد� �س��ة عرب‬

‫خيخون تخطى خيتايف ب�صعوبة‬

‫ان��دوين اي��راوال‪ ،‬لكن ا�شبيلية رد بعد ‪9‬‬ ‫دقائق بهدف خلي�سو�س نافا�س‪ ،‬قبل ان‬ ‫يخطف او�سكار دي ماركو�س هدف الفوز‬ ‫لل�ضيوف يف الدقيقة ‪.71���‬ ‫و� �ص �ع��د ات �ل �ت �ي��ك ب �ل �ب��او اىل املركز‬ ‫ال�ساد�س بر�صيد ‪ 17‬نقطة بفارق نقطة‬

‫واحدة خلف ا�شبيلية الذي بقي يف املركز‬ ‫اخلام�س‪.‬‬ ‫وحقق �سبورتينغ خيخون فوزا �صعبا‬ ‫على �ضيفه خيتايف ‪ 1-2‬يف الوقت القاتل‬ ‫بعد ان تقدم االخري عن طريق الفنزويلي‬ ‫ن �ي �ك��وال���س الدي �� �س�ل�او ف �ي��دور فلوري�س‬

‫املعروف بـ«ميكو» يف الدقيقة ‪.35‬‬ ‫وادرك ��ص��اح��ب االر� ��ض ال�ت�ع��ادل يف‬ ‫ال��وق��ت ب��دل ال�ضائع م��ن ال�شوط االول‬ ‫بوا�سطة او�سكار تريخو (‪.)6+45‬‬ ‫ويف ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬خ�سر خيتايف‬ ‫جهود مهاجمه املغربي عبد العزيز برادة‬ ‫بالبطاقة ال�صفراء الثانية (‪ )62‬فا�ستغل‬ ‫خيخون النق�ص ال �ع��ددي و�سجل هدف‬ ‫الفوز يف وق��ت قاتل بر�أ�سية نا�شو نوفو‬ ‫العائد من رينجرز اال�سكتلندي‪.‬‬ ‫ورفع خيخون ر�صيده اىل ‪ 12‬نقطة‬ ‫م�ق��اب��ل ‪ 10‬خل�ي�ت��ايف وه �م��ا ال ي� ��زاالن يف‬ ‫دائرة اخلطر‪.‬‬ ‫وتعادل اي�ضا ريال �سو�سييداد االخري‬ ‫مع ا�سبانيول �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬ ‫وتوقفت مباراة غرناطة مع مايوركا‬ ‫يف الدقيقة ‪ 64‬والنتيجة ‪ 1-2‬وذلك ب�سبب‬ ‫ا�صابة احلكم امل�ساعد بقذيفة القى بها‬ ‫اح ��د امل���ش�ج�ع�ين م��ن امل ��درج ��ات بح�سب‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن و��س��ائ��ل االع�ل�ام اال�سبانية‬ ‫ال �ت��ي ا�� �ش ��ارت اىل ان االم� ��ن الداخلي‬ ‫للملعب اوقف امل�شجع على الفور‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر �أن امل�شجع �ألقى‬ ‫ب�شيء �شبيه مبظلة �أ�صاب احلكم امل�ساعد‬ ‫يف وجنته‪ ،‬م�شرية �إىل �أن الأخري مل يفقد‬ ‫الوعي‪.‬‬ ‫وق��رر احل�ك��م كلو�س غوميز �إيقاف‬ ‫امل �ب��اراة‪ ،‬وط��ال��ب ال�لاع�ب�ين ب��ال�ع��ودة �إىل‬ ‫امللعب قبل ان يتخذ قرارا بعدم اكمالها‪.‬‬ ‫وكان بر�شلونة الثاين وحامل اللقب‬ ‫ف��از على �سرق�سطة ‪��-4‬ص�ف��ر‪ ،‬وفياريال‬ ‫على بيتي�س ‪�-1‬صفر‪.‬‬

‫قرن‪ :‬لقد وحد الإ�سرائيليني العرب‬ ‫وال �ي �ه��ود ب � ��إح� ��رازه ه ��دف التعادل‬ ‫يف امل �ب ��اراة م��ع امل�ن�ت�خ��ب االيرلندي‬ ‫وه��ي التي �شكلت الفر�صة الوحيدة‬ ‫لإ� �س ��رائ �ي ��ل ع �ل��ى م� ��دى ‪ 35‬لت�أهل‬ ‫لنهائيات ك�أ�س العامل‪ ،‬وحمل �صوان‬ ‫يف �أعقاب هذه املباراة لقب «املتعادل»‬ ‫وج�ع�ل��ت م�ن��ه ب�ط� ً‬ ‫لا يف �إ��س��رائ�ي��ل بل‬ ‫وذه��ب اال�سرائيليون �إىل �أب�ع��د من‬ ‫ذل��ك �إذ حملت �إع�لان��ات اليان�صيب‬ ‫يف �إ�سرائيل �آنذاك �صورته بابت�سامته‬ ‫ال�ساحرة و�أ�سنانه نا�صعة البيا�ض‪.‬‬ ‫�إال �أن ه��ذا ال�شعور بالوحدة مل‬ ‫ي��دم ط��وي� ً‬ ‫لا فعندما وط� ��أت قدمي‬ ‫� �ص��وان امل�ل�ع��ب يف �إ��س��رائ�ي��ل �أ�سبوعا‬ ‫واح� ��داً ب�ع��د حتقيقه ه��دف التعادل‬

‫�أمام �إيرلندا وب�صفته كابتناً للفريق‬ ‫ال �ع��رب��ي الإ� �س��رائ �ي �ل��ي «�إحت � ��اد �أبناء‬ ‫�سخنني» والذي كان يلعب �آنذاك �ضد‬ ‫ف��ري��ق ن ��ادي «ب�ي�ت��ار» الأك�ث�ر ميينية‬ ‫وت �ط��رف �اً يف �إ� �س��رائ �ي��ل وج �ه��وا �إليه‬ ‫كلما مل�ست الكرة قدمية هتافاً يقول‬ ‫«�صوان �إنك ال متثلنا» فيما كتب على‬ ‫يافطة كبرية يف املدرجات «�إننا نكره‬ ‫جميع العرب»‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�بر � �ص ��وان م ��ن املدافعني‬ ‫ع ��ن ال �ت �� �س��ام��ح ب�ي�ن الفل�سطينيني‬ ‫والإ� � �س� ��رائ � �ي � �ل � �ي �ي�ن وع � � ��ن ال� ��دول� ��ة‬ ‫الفل�سطينية امل�ستقلة ويطالب ب�إيجاد‬ ‫ح��ل ملطالب الفل�سطينيني بالعودة‬ ‫اىل بيوتهم و�أرا�ضيهم التي �شردوا‬ ‫منها عند قيام �إ�سرائيل‪ ،‬وكان تعليقه‬ ‫على ما وجهه �إليه اجلمهور اليهودي‬ ‫املتع�صب بالقول «�إنني �أجتاهلهم ‪..‬‬ ‫�إنهم ال ي�ستحقون �أدنى انتباه ‪� ..‬إنهم‬ ‫يحاولون ت�صويري على �أنني عربي‬ ‫يف دول ��ة ل�ل�ي�ه��ود ‪� ..‬إن �ه��م يحاولون‬ ‫ت�صنيفي يف جمموعه واح��دة ‪� ...‬إال‬ ‫�أنني �أمثل العرب واليهود معاً»‪.‬‬ ‫ن��ادي �إحت��اد �أب�ن��اء �سخنني الذي‬ ‫ينتمي ل��ه ��ص��وان ق�صة بحد ذاتها‪،‬‬ ‫ف��ال�ن��ادي م�ث��ا ًال للتعاي�ش ف�أع�ضائه‬ ‫خليط من العرب واليهود والأجانب‪،‬‬ ‫وفريق �إحتاد �سخنني لكرة القدم هو‬ ‫الفريق العربي – الإ�سرائيلي الأول‬ ‫ال��ذي ت��وج ب�ط� ً‬ ‫لا يف �إ��س��رائ�ي��ل‪ ،‬فيما‬ ‫ت�شبه امل �ب��اري��ات ال�ت��ي يلعبها فريق‬ ‫نادي بيتار – القد�س �ساحات معارك‬ ‫ال �� �ش��رق الأو� � �س� ��ط وي �ت �ك��ون معظم‬ ‫م���ش�ج�ع�ي��ه م ��ن ال �ي �ه��ود ال�شرقيني‬ ‫الذين ينظر �إليهم يف �إ�سرائيل على‬ ‫�أنهم امل�شجعون ال�سيئون لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي� �ح� �ظ ��ى ن � � ��ادي ب� �ي� �ت ��ار بدعم‬ ‫م��ن ق��ادة اجل�ن��اح اليميني املتطرف‬ ‫يف �إ� �س��رائ �ي��ل م�ث��ل ن�ت�ن�ي��اه��و‪ ،‬ويعود‬ ‫ال�ن��ادي ب�ج��ذوره �إىل ح��رك��ة ال�شباب‬ ‫ال� ��� �ص� �ه� �ي ��وين‪ .‬وف� ��اج� ��ئ م�شجعيه‬ ‫الإ�سرائيليني عندما رف�ضوا الوقوف‬ ‫دقيقة �صمت يف ذكرى �إغتيال رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ال�سابق �إ�سحق راب�ين الذي‬ ‫وق� ��ع ب� � ��دوره �إت �ف��اق �ي��ة ال �� �س�ل�ام مع‬ ‫الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫حروب بيتار و�صلت �إىل املالعب‬ ‫عندما لعب فريقه �ضد ن��ادي �إحتاد‬ ‫�أب �ن��اء �سخنني‪ ،‬حيث هتف م�شجعو‬ ‫بيتار ب�شعارات عن�صرية �ضد العرب‬ ‫و�أ�ساءوا اىل الر�سول الكرمي‪ ،‬وكردة‬ ‫فعل هتف امل�شجعون العرب ب�شعارات‬ ‫�ضد الإ�سرائيليني‪.‬‬

‫«القيسية» يتوج بطال‬ ‫لدوري «أبناء الرصيفة»‬ ‫يف خماسي الكرة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬علي املالح‬ ‫ح�صل ن ��ادي ع���ش�يرة القي�سية ع�ل��ى لقب‬ ‫«ب�ط��ل الر�صيفة» يف دوري ك��رة ال�ق��دم الذي‬ ‫نظمه عدد من �أبناء ع�شائر الر�صيفة برعاية‬ ‫ال�ن��ائ��ب ع��ن امل��دي�ن��ة حممد جميل الظهراوي‬ ‫وعدد من وجهاء املنطقة‪.‬‬ ‫وانتهت اجلولة الأخ�يرة من ال��دوري يوم‬ ‫اجلمعة املا�ضي بفوز �شباب ع�شرية القي�سية‬ ‫على ملعب قطر الندى يف �أح��د �أحياء املدينة‬ ‫مبباراة ا�ستعرا�ضية مثرية وحتت زخات املطر‬ ‫املباركة بني فريقي الأوفياء واملحبة‪ ،‬وبح�ضور‬ ‫ال �ن��ائ��ب ال �ظ �ه��راوي ورئ �ي ����س جم�ل����س �شورى‬ ‫الع�شرية حممد ح�سن ابو مروان ونائب رئي�س‬

‫جمل�س ال�شورى ال�سيد جميل �أبو دية وال�سيد‬ ‫توفيق رب��اع بالإ�ضافة �إىل العديد من وجهاء‬ ‫ع�شائر ال�ل��واء‪ ،‬كما متيز اللقاء بح�ضور عدد‬ ‫جماهريي كبري‪.‬‬ ‫وكان �صاحب املركز الأول يف هذه البطولة‬ ‫ف��ري��ق ع���ش�يرة القي�سية امل�ل�ق��ب ب �ـ «الأوف� �ي ��اء»‬ ‫بقيادة الكابنت �سارية �أبودية‪.‬‬ ‫كما ح�صل على املركز الثاين فريق املحبة‬ ‫وك ��ان امل��رك��ز ال�ث��ال��ث م��ن ن�صيب ف��ري��ق ابناء‬ ‫املرحوم ابو اكرم‪.‬‬ ‫وان �ت �ه��ى ال �ل �ق��اء ب �ت �ك��رمي اع �� �ض��اء فريق‬ ‫الأوف �ي ��اء (ن� ��ادر‪ ،‬وح��ذي �ف��ة‪ ،‬وم��ال��ك‪ ،‬وا�شرف‪،‬‬ ‫ومعت�صم‪ ،‬واحمد �صالح ‪ ،‬وا�سماعيل‪ ،‬بال�ضافة‬ ‫للكابنت �سارية جميل ابوديه)‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫امللعب التونسي ينفرد بصدارة‬ ‫الدوري التونسي‬ ‫تون�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انفرد امللعب التوت�سي ب�صدارة ال��دوري التون�سي لكرة القدم‬ ‫بفوزه على �ضيفه الرتجي اجلرجي�سي ‪ 1-3‬يف املرحلة الثانية‪.‬‬ ‫و�سجل جمدي امل�سراطي (‪ )4‬وايهاب امل�ساكني (‪ 51‬من ركلة‬ ‫جزاء) واكرم معتوق (‪ )76‬اهداف امللعب التون�سي‪ ،‬وماهر عامر (‪79‬‬ ‫من ركلة جزاء) هدف الرتجي اجلرجي�سي‪.‬‬ ‫وه��و ال�ف��وز ال�ث��اين على ال�ت��وايل للملعب التون�سي ال��ذي رفع‬ ‫ر�صيده اىل ‪ 6‬نقاط ب�ف��ارق نقطتني ام��ام ال�ن��ادي البنزرتي الذي‬ ‫تغلب على قوافل قف�صة باربعة اهداف لليبي احمد الزوي (‪ 26‬و‪)43‬‬ ‫ونور ح�ضرية (‪ )47‬وادم رجايبي (‪ )89‬مقابل هدف لعبد القادر �ضو‬ ‫(‪ 84‬من ركلة جزاء)‪ ،‬و�شبيبة القريوان املتعادل مع م�ستقبل املر�سى‬ ‫�صفر‪�-‬صفر‪ ،‬والرتجي الريا�ضي حامل اللقب وال��ذي تغلب على‬ ‫االحتاد املن�ستريي بثالثة اهداف نظيفة تناوب على ت�سجيلها خالد‬ ‫العياري (‪ )58‬ويو�سف امل�ساكني (‪ )70‬والكامريوين يانيك جنونك‬ ‫(‪ .)83‬وت�ع��ادل م�ستقبل قاب�س م��ع ال�ن��ادي الريا�ضي ال�صفاق�سي‬ ‫�صفر‪�-‬صفر اي�ضا‪.‬‬ ‫وميلك النجم ال�ساحلي فر�صة اللحاق ب�شريكه ال�سابق امللعب‬ ‫التون�سي اىل ال�صدارة يف حال تغلبه غدا الثالثاء على م�ضيفه نادي‬ ‫حمام االنف الذي ميلك ‪ 3‬نقاط اي�ضا وميلك فر�صة ال�صدارة‪.‬‬ ‫وتختتم املرحلة غدا االربعاء بلقاء النادي االفريقي مع النجم‬ ‫الريا�ضي اخلالدي‪.‬‬

‫بوكا جونيورز يقرتب من لقب‬ ‫الدوري األرجنتيني‬ ‫بوين�س اير�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اقرتب بوكا جونيورز من اللقب بتعادله مع �ضيفه ومطارده‬ ‫املبا�شر را�سينغ كلوب �صفر‪�-‬صفر يف قمة املرحلة اخلام�سة ع�شرة‬ ‫من بطولة االرجنتني لكرة القدم‪ .‬وعجز بوكا جونيورز الذي حمل‬ ‫العبوه �شارة �سوداء حدادا على وفاة داملا فرانكو والدة جنمه ال�سابق‬ ‫اال�سطورة دييغو ارماندو مارادونا ال�سبت عن ‪ 81‬عاما نتيجة ازمة‬ ‫قلبية‪ ،‬عن ا�ستغالل النق�ص العددي يف �صفوف را�سينغ كلوب الذي‬ ‫يدربه النجم ال�سابق دييغو �سيميوين‪ ،‬اثر طرد اغو�ستني بيليتيريي‬ ‫(‪ )49‬والكوملبي تيوفيلو غوتيرييز (‪ ،)76‬واكتفى بالتعادل ال�سلبي‬ ‫الذي حافظ به على �سجله خاليا من اخل�سارة هذا املو�سم ويف ‪25‬‬ ‫مباراة متتالية يف خمتلف امل�سابقات‪.‬‬ ‫وع��زز ب��وك��ا ج��ون�ي��ورز موقعه يف ال���ص��دارة بر�صيد ‪ 33‬نقطة‬ ‫بفارق ‪ 8‬نقاط ام��ام را�شينغ كلوب �صاحب الرقم القيا�سي يف عدد‬ ‫التعادالت هذا املو�سم (‪ )10‬وذلك قبل ‪ 4‬مراحل من نهاية الدوري‬ ‫االفتتاحي‪.‬‬ ‫وتراجع اتلتيكو رافاييال من املركز الثالث اىل الثامن بعدما‬ ‫جتمد ر�صيده عند ‪ 23‬نقطة اث��ر خ�سارته ام��ام م�ضيفه كولون‬ ‫بهدف وحيد �سجله ا�ستيبان فويرتي�س يف الدقي��ة ‪.72‬‬ ‫وارت�ق��ى ك��ول��ون اىل امل��رك��ز اخلام�س بر�صيد ‪ 24‬نقطة بفارق‬ ‫االه��داف خلف تيغر الفائز على م�ضيفه نيولز اول��د بويز بهدف‬ ‫وحيد �سجله كارلو�س كا�ستيغليون يف الدقيقة ‪ ،36‬وفيليز �سار�سفيلد‬ ‫ال�ف��ائ��ز على م�ضيفه بلغرانو بثالثة اه ��داف الي�ف��ان بيال (‪)24‬‬ ‫وغيريمو فرانكو (‪ )30‬وايزكيال ري�سكالداين (‪ )75‬مقابل هدف‬ ‫لفرانكو فازكيز (‪ ،)70‬وبفارق االه��داف ام��ام يونيون ال��ذي تغلب‬ ‫على م�ضيفه �سان لورنزو بهدف وحيد �سجله باولو روزالي�س يف‬ ‫الدقيقة ‪ .72‬وفاز ارجنتينو�س جونيورز على غودوي كروز بهدف‬ ‫وحيد �سجله غو�ستافو اوبرمان (‪ ،)37‬واندبنديينتي على اوليمبو‬ ‫بثالثة اه��داف نظيفة تناوب على ت�سجيلها ادواردو توزيو (‪)34‬‬ ‫وايفان برييز (‪ )49‬وفاكوندو بارا (‪.)78‬‬ ‫وتعادل �سان مارتن دي �سان خوان مع اول بويز �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬

‫الفتح الرباطي يفرد بصدارة‬ ‫الدوري املغربي‬ ‫الرباط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انفرد الفتح الرباطي ب�صدارة الدوري املغربي لكرة القدم اثر‬ ‫فوزه على �شريكه �شباب الريف احل�سيمي ‪�-1‬صفر االحد يف املرحلة‬ ‫الثامنة‪.‬‬ ‫و�سجل بدر الك�شاين هدف املباراة الوحيد يف الدقيقة ‪ 43‬من‬ ‫م�سافة قريبة اثر كرة مرتدة من احلار�س خالد الع�سكري‪.‬‬ ‫وهو الفوز الثالث على التوايل واخلام�س للفتح الرباطي هذا‬ ‫املو�سم مقابل تعادلني وخ�سارة واحدة فرفع ر�صيده اىل ‪ 17‬نقطة‬ ‫بفارق ‪ 3‬نقاط ام��ام �شباب الريف احل�سيمي ال��ذي مني بخ�سارته‬ ‫ثانية هذا املو�سم فتجمد ر�صيده عند ‪ 14‬نطة‪.‬‬ ‫و�أنقذ املهاجم عزيز جنيد فريقه اجلي�ش امللكي من اخل�سارة‬ ‫امام م�ضيفه اوملبيك خريبكة و�سجل له هدف التعادل‪.‬‬ ‫وكان اوملبيك خريبكة يف طريقه اىل حتقيق الفوز الثاين هذا‬ ‫املو�سم عندما تقدم بهدف حم�سن عبد املومن يف الدقيقة ‪ 74‬من‬ ‫ركلة جزاء‪ ،‬لكن جنيد ادرك التعادل يف الدقيقة ‪ 89‬من متابعة لكرة‬ ‫من م�سافة قريبة ارتدت من احلار�س الدويل حممد حممدينا‪.‬‬ ‫ورفع اجلي�ش امللكي الذي ال يزال يلهث خلف فوزه االول هذا‬ ‫املو�سم‪ ،‬ر�صيده اىل ‪ 6‬نقاط بفارق االه��داف امام اوملبيك خريبكة‬ ‫الذي ميلك مباراة م�ؤجلة امام الوداد البي�ضاوي‪.‬‬ ‫وحقق الوداد الفا�سي فوزه االول هذا املو�سم عندما تغلب على‬ ‫�ضيفه ح�سنية �أكادير ‪.2-3‬‬ ‫و�صعد ال��وداد الفا�سي اىل املركز الثاين ع�شر بر�صيد ‪ 7‬نقاط‬ ‫فيما تراجع ح�سنية اغادير اىل املركز االخري بعدما جتمد ر�صيده‬ ‫عند ‪ 6‬نقاط بفارق االهداف خلف اوملبيك ا�سفي الذي حقق بدوره‬ ‫ف��وزه االول ه��ذا املو�سم عندما تغلب على �ضيفه النادي املكنا�سي‬ ‫بهدفني نظيفني �سجلهما عبد الرزاق حمد اهلل (‪ )13‬وفال�سنغايل‬ ‫�إب��راه�ي�م��ا ن��دي��ون (‪ .)52‬واحل ��ق ��ش�ب��اب امل���س�يرة اخل���س��ارة االوىل‬ ‫بالنادي القنيطري عندما تغلب عليه ‪ .1-3‬وتعادل االحتاد الزموري‬ ‫للخمي�سات مع الرجاء البي�ضاوي �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬

‫املريخ يحرز لقب الدوري السوداني‬ ‫اخلرطوم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫احرز املريخ لقب بطل الدوري ال�سوداين لكرة القدم اثر فوزه‬ ‫على �ضيفه اهلي اخلرطوم ‪�-1‬صفر �أول من �أم�س االحد يف افتتاح‬ ‫املرحلة ال�ساد�سة والع�شرين االخرية‪.‬‬ ‫و�سجل العاجي رمي��ي مار�سيل ادي�ك��و ال�ه��دف يف الدقيقة ‪11‬‬ ‫فارتفع ر�صيد املريخ اىل ‪ 73‬نقطة وبقي على بعد ‪ 4‬نقاط من غرميه‬ ‫الهالل بطل املو�سمني املا�ضيني ال��ذي تغلب ب��دوره على م�ضيفه‬ ‫ج��زي��رة الفيل بهدفني نظيفني للزميبابوي ادوارد �سادومبا(‪15‬‬ ‫و‪ .)44‬و�ستكون املباراة امل�ؤجلة بني املريخ وو�صيفه الهالل االربعاء‬ ‫املقبل احتفالية بامتياز النها لن ت�ؤثر على تتويج البطل الذي‬ ‫�صعد اىل املن�صة الخر مرة عام ‪.2008‬‬ ‫واللقب هو ال�ساد�س للمريخ يف الن�سخة ال�ساد�سة ع�شرة منذ‬ ‫اعتماد الدوري املمتاز‪ ،‬وقد حتقق بقيادة املدير الفني امل�صري ح�سام‬ ‫البدري‪ ،‬مدرب االهلي القاهري �سابقا‪ ،‬يف اول مو�سم له وبات ثاين‬ ‫م�صري يقود املريخ اىل احراز بطولة الدوري بعد احمد رفعت يف‬ ‫مو�سم ‪.2003‬‬ ‫و�أح��رز هجوم املريخ ‪ 67‬هدفا وتلقت �شباكه ‪ 8‬اه��داف ليكون‬ ‫�صاحب اقوى خط دفاع‪ ،‬يف حني ميلك الهالل الذي تلقت �شباكه‬ ‫‪ 10‬اهداف‪ ،‬اقوى خط هجوم (‪ 70‬هدفا)‪.‬‬ ‫وف��از اخل��رط��وم على حي العرب بهدفني نظيفني على ملعب‬ ‫مدينة بور �سودان فارتفع ر�صيده اىل ‪ 37‬نقطة يف املركز اخلام�س‬ ‫بفارق االهداف خلف االهلي �شندي‪.‬‬

‫ت�صفيات �أوملبياد ‪2012‬‬

‫مهمة صعبة للعراق أمام أسرتاليا‬ ‫والبحرين تسعى للحفاظ على آمالها أمام اليابان‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تنتظر املنتخب االوملبي‬ ‫ال � �ع ��راق ��ي ال � �ي� ��وم ال� �ث�ل�اث ��اء‬ ‫م��واج�ه��ة �صعبة ام��ام نظريه‬ ‫اال� � � � �س� �ت� ��رايل ب ��ال� �ع ��ا�� �ص� �م ��ة‬ ‫القطرية ال��دوح��ة يف اجلولة‬ ‫ال � �ث� ��ان � �ي� ��ة م� � ��ن م� �ن ��اف� ��� �س ��ات‬ ‫املجموعة الثانية �ضمن الدور‬ ‫الثالث للت�صفيات اال�سيوية‬ ‫امل� ��ؤه� �ل ��ة اىل اومل� �ب� �ي ��اد لندن‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وت� �ل� �ع ��ب االم � � � � � ��ارات مع‬ ‫اوزبك�ستان غدا االربعاء �ضمن‬ ‫املجموعة ذاتها‪.‬‬ ‫وك� � ��ان االومل � �ب� ��ي ال� �ع ��راق‬ ‫خ�سر يف اجل��ول��ة االوىل امام‬ ‫اوزبك�ستان يف ط�شقند بثنائية‬ ‫ن� �ظ� �ي� �ف ��ة‪ ،‬يف ح �ي��ن ت� �ع ��ادل ��ت‬ ‫ا�سرتاليا مع االمارات �سلبا‪.‬‬ ‫وت� �ت� ��� �ص ��در اوزبك�ستان‬ ‫ت��رت �ي��ب امل �ج �م��وع��ة بر�صيد‬ ‫ث�ل�اث ن �ق��اط‪ ،‬م �ق��اب��ل نقطة‬ ‫لكل من ا�سرتاليا واالمارات‪،‬‬ ‫وي� �ب� �ق ��ى ال � � �ع � ��راق م � ��ن دون‬ ‫ر�صيد‪.‬‬ ‫وتقام املناف�سات بطريقة‬ ‫ال � ��ذه � ��اب واالي � � � ��اب ع� �ل ��ى ان‬ ‫يت�أهل بطل كل جمموعة من‬ ‫املجموعات ال�ث�لاث يف الدور‬ ‫الثالث مبا�شرة اىل النهائيات‬ ‫االوملبية‪.‬‬ ‫ت�شارك املنتخبات الثالثة‬ ‫ال� �ت ��ي حت �ت��ل امل ��رك ��ز الثاين‬ ‫م��ع بع�ضها �ضمن جمموعة‬ ‫واح ��دة بنظام ال ��دور الواحد‬ ‫يف م ��دي� �ن ��ة واح � � � ��دة‪ ،‬وبطل‬ ‫املجموعة يقابل راب��ع القارة‬ ‫االف��ري�ق�ي��ة ل�ت�ح��دي��د املت�أهل‬ ‫منهما اىل النهائيات‪.‬‬ ‫وك � ��ان ال� � ��دور االول من‬ ‫الت�صفيات �شهد م�شاركة ‪22‬‬ ‫منتخبا ت ��أه��ل منهم ‪ 11‬اىل‬ ‫ال ��دور ال �ث��اين ب�ع��د مباراتني‬ ‫ذهابا وايابا‪ ،‬فان�ضموا اىل ‪13‬‬ ‫منتخبا اعلى ت�صنيفا وتباروا‬ ‫اي�ضا ذهابا وايابا ليت�أهل ‪12‬‬ ‫منتخبا اىل الدور الثالث‪.‬‬ ‫وواج ��ه املنتخب االوملبي‬ ‫ال �ع��راق��ي ق �ب��ل ه� ��ذه امل� �ب ��اراة‬ ‫م �� �ش��اك��ل ف �ن �ي��ة ع �ل��ى �صعيد‬ ‫االع� � ��داد ال� ��ذي ك ��ان متعرثا‬ ‫يف اغ� �ل ��ب االوق � � ��ات اذ ت�أثر‬ ‫بربنامج حت�ضريات املنتخب‬ ‫االول ال ��ذي ي�ضم اك�ث�ر من‬ ‫خم�سة العبني من ت�شكيلته‪.‬‬ ‫وب��اال� �ض��اف��ة اىل م�شاكل‬ ‫االع� � � � � � ��داد‪� �� ،‬س� �ي� �ط ��رت على‬ ‫حت���ض�يرات املنتخب االوملبي‬ ‫م�شاكل مالية بعد ان اعلنت‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة االومل �ب �ي��ة العراقية‬ ‫ن � �ف� ��اذ امل � �ب� ��ال� ��غ املخ�ص�صة‬ ‫لالحتاد العراقي لكرة القدم‬ ‫الذي واجه م�صاعب يف تلبية‬ ‫متطلبات منتخبه‪.‬‬ ‫ويف اط � � ��ار حت�ضرياته‬ ‫مل ��واج� �ه ��ة ا�� �س�ت�رال� �ي ��ا‪ ،‬انهى‬

‫الأوملبي العراقي‬

‫امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي مع�سكرا‬ ‫ت��دري�ب�ي��ا يف ال��دوح��ة ا�ستمر‬ ‫اكرث من ‪ 10‬ايام التقى خالله‬ ‫ن �ظ�ي�ره ال �ق �ط��ري يف مباراة‬ ‫ودية انتهت مل�صلحته (‪،)1-2‬‬ ‫ث ��م ال �ت �ق��ى ن �ظ�ي�ره العماين‬ ‫يف م �� �س �ق��ط وخ� ��� �س ��ر ام ��ام ��ه‬ ‫�صفر‪.1-‬‬ ‫وقد دفعت خماوف مدرب‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب االومل� �ب ��ي العراقي‬ ‫را��ض��ي �شني�شل م��ن مواجهة‬ ‫اليوم اىل اجراء التدريبات يف‬ ‫اليومني االخريين بعيدا عن‬ ‫و��س��ائ��ل االع �ل�ام‪ ،‬ح�ي��ث طلب‬ ‫م ��ن الع �ب �ي��ه ع� ��دم التحدث‬ ‫لهذه الو�سائل والظهور فيها‬ ‫مف�ضال الرتكيز على املباراة‪.‬‬ ‫وقال نائب رئي�س االحتاد‬ ‫العراقي عبد اخلالق م�سعود‬ ‫�إن «م �ع��ان��اة االومل �ب ��ي متثلت‬ ‫بوجود عدد من العبيه �ضمن‬ ‫ت�شكيلة املنتخب االول‪ ،‬وهذا‬ ‫طبعا ي��ؤث��ر على �سري برامج‬ ‫التدريب ب�سبب ع��دم اكتمال‬ ‫عدد الالعبني»‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف‪�« :‬أع� �ت� �ق ��د �أن‬ ‫الالعبني يدركون �أهمية لقاء‬ ‫اليوم الذي يتطلب منا حتقيق‬ ‫الفوز بعد �أن تعرثنا يف املباراة‬

‫املا�ضية امام اوزبك�ستان»‪.‬‬ ‫ويقابل املنتخب االوملبي‬ ‫العراقي نظريه االماراتي يف‬ ‫اجلولة الثالثة يف ‪ 27‬اجلاري‬ ‫يف االمارات‪.‬‬ ‫يذكر �أن املنتخب العراقي‬ ‫ب �ل��غ ن �ه��ائ �ي��ات م �� �س��اب �ق��ة كرة‬ ‫ال �ق��دم يف الأل� �ع ��اب الأوملبية‬ ‫�أرب��ع م��رات‪ ،‬يف مو�سكو ‪1980‬‬ ‫ولو�س اجنلي�س ‪ 1984‬و�سيول‬ ‫‪ 1988‬و�أثينا ‪ ،2004‬وحقق يف‬ ‫املرة االخرية املركز الرابع‪.‬‬ ‫وك� ��ان اي �� �ض��ا ق��ري �ب��ا جدا‬ ‫من الو�صول اىل اوملبياد بكني‬ ‫‪ 2008‬لكن نظريه اال�سرتايل‬ ‫بالذات حرمه ذلك اثر فوزه‬ ‫عليه ‪�-2‬صفر يف امل�ب��اراة قبل‬ ‫االخ�ي�رة م��ن ال ��دور النهائي‬ ‫وك��ان فيها بحاجة اىل نقطة‬ ‫واحدة للت�أهل‪.‬‬ ‫اما ا�سرتاليا فت�أهلت اىل‬ ‫نهائيات االوملبياد ثالث مرات‪،‬‬ ‫واف�ضل نتيجة لها احرازها‬ ‫ب��رون��زي��ة اومل �ب �ي��اد بر�شلونة‬ ‫‪ ،1992‬يف ح�ي�ن خ��رج��ت من‬ ‫الدور االول يف ن�سختي اتالنتا‬ ‫‪ 1996‬وبكني ‪.2008‬‬ ‫البحرين للحفاظ على‬ ‫�آمالها �أمام اليابان‬

‫ي�سعى منتخب البحرين‬ ‫الأوملبي للحفاظ على �آماله يف‬ ‫الت�أهل عرب الفوز على نظريه‬ ‫الياباين اليوم الثالثاء على‬ ‫ا�� �س� �ت ��اد ال �ب �ح��ري��ن الوطني‬ ‫بالرفاع يف اجلولة الثانية من‬ ‫مناف�سات املجموعة الثالثة ‪.‬‬ ‫وحت��ل �سوريا �ضيفة على‬ ‫ماليزيا االربعاء يف املجموعة‬ ‫ذاتها���.‬‬ ‫وا��س�ف��رت اجل��ول��ة االوىل‬ ‫عن فوز �سوريا على البحرين‬ ‫‪ ،1-3‬وال �ي��اب��ان ع�ل��ى ماليزيا‬ ‫‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وتت�صدر �سوريا الرتتيب‬ ‫بر�صيد ث�لاث ن�ق��اط‪ ،‬بفارق‬ ‫االه � ��داف ام� ��ام ال �ي��اب��ان‪ ،‬وال‬ ‫متلك البحرين وماليزيا اي‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫ويدخلاملنتخبالبحريني‬ ‫بقيادة مدربه �سلمان �شريدة‬ ‫امل � � � �ب� � � ��اراة ب� � �ه � ��دف اخل� � � ��روج‬ ‫ب��ال �ن �ق��اط ال� �ث�ل�اث للحفاظ‬ ‫على فر�صة املناف�سة على بلوغ‬ ‫الأومل �ب �ي��اد‪ ،‬ففي ح��ال اهداره‬ ‫اي نقطة �ستتعقد ح�ساباته‬ ‫وت�ضعف �آم��ال��ه‪ ،‬خ��ا��ص��ة و�أن‬ ‫بطل املجموعة فقط يت�أهل‬ ‫مبا�شرة �إىل لندن‪ ،‬فيما يت�أهل‬

‫�صاحب �أف�ضل مركز ثان من‬ ‫امل�ج�م��وع��ات ال �ث�لاث خلو�ض‬ ‫جولة جديدة من الت�صفيات‪.‬‬ ‫وي� � �ع � ��ول � � �ش� ��ري� ��دة على‬ ‫العبيه ال�شباب الذين ت�ألقوا‬ ‫مع املنتخب الأول يف ت�صفيات‬ ‫ك�أ�س العامل و�أبرزهم املهاجم‬ ‫حم � �م� ��د ال � �ط � �ي� ��ب �� �ص ��اح ��ب‬ ‫ال � �ه� ��دف يف م ��رم ��ى �إي� � � ��ران‪،‬‬ ‫وع �ب��دال��وه��اب امل ��ال ��ود وفهد‬ ‫�شويطر و��س��ام��ي احلو�سني‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن امل��داف�ع�ين حممد‬ ‫دع�ي��ج وع�ل��ي خليل واحلار�س‬ ‫�إبراهيم لطف اهلل‪.‬‬ ‫لكن املنتخب يفتقد جهود‬ ‫�أب� ��رز الع�ب�ي��ه و��ص��ان��ع �ألعابه‬ ‫� �س �ي��د � �ض �ي��اء � �س �ع �ي��د بداعي‬ ‫الإ�صابة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال �� �ش ��ري ��دة‪« :‬نريد‬ ‫ال �ف��وز وال ��ش�ي��ىء غ�ير ذلك‪،‬‬ ‫ت�ه�م�ن��ا ال �ن �ق��اط ال �ث�ل�اث من‬ ‫�أجل احلفاظ على �آمال الت�أهل‬ ‫وت� �ع ��وي� �� ��ض اخل� ��� �س ��ارة �أم � ��ام‬ ‫�سوريا»‪ ،‬وا��ض��اف» لقد عملنا‬ ‫على اع��داد الفريق وجتهيزه‬ ‫وت �ف��ادي الأخ �ط ��اء ال�سابقة‪،‬‬ ‫ف �ن �ح��ن ن � ��درك ق� ��وة الفريق‬ ‫الياباين ولكن ذلك لن مينعنا‬ ‫م��ن حتقيق ه��دف�ن��ا امل��رج��و»‪.‬‬

‫و�أن� �ه ��ى امل�ن�ت�خ��ب البحريني‬ ‫ا�ستعداداته مبباراة ودية �أمام‬ ‫نظريه �أالوزب�ك��ي انتهت ‪،1-1‬‬ ‫وك��ان قبلها خ��ا���ض مباراتني‬ ‫وديتني مع فريقني حمليتني‪،‬‬ ‫ف �ت �ع��ادل م��ع الب�سيتني ‪،1-1‬‬ ‫وفاز على احلد ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ي��أم��ل مدرب‬ ‫م �ن �ت �خ��ب ال� �ي ��اب ��ان تاكا�شي‬ ‫��س�ي�ك�ي��زوك��ا يف حت�ق�ي��ق فوزه‬ ‫الثاين على التوايل وقال‪« :‬انها‬ ‫مباارة خارج �أر�ضنا‪ ،‬وبالت�أكيد‬ ‫�سي�سعى البحرينيون للفوز‬ ‫فيها»‪ ،‬م�ضيفا «علينا �أن نلعب‬ ‫بطريقتنا و�أ�سلوبنا»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬ب�ط��ل املجموعة‬ ‫��س�ي�ت��أه��ل �إىل ل �ن��دن‪ ،‬ولذلك‬ ‫علينا ان نقاتل والفوز بجميع‬ ‫امل � �ب� ��اري� ��ات ل �ن �� �ض �م��ن امل ��رك ��ز‬ ‫االول»‪.‬‬ ‫وحذر املدرب الياباين من‬ ‫الوقوع يف الأخطاء‪ ،‬م�ستذكرا‬ ‫اخل� ��� �س ��ارة �أم� � ��ام ال �ك ��وي ��ت يف‬ ‫حزيران املا�ضي ‪.2-1‬‬ ‫وت�أهلت اليابان اىل الدور‬ ‫ال�ث��ال��ث ع�ل��ى ح���س��اب الكويت‬ ‫بفوزها عليها ‪ 1-3‬ذهابا على‬ ‫ار�ضها وخ�سارتها امامها ‪2-1‬‬ ‫يف الكويت‪.‬‬

‫انطالق النسخة الخمسني لبطولة‬ ‫كأس أمري الكويت وسط زحمة التزامات‬

‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫تنطلق الن�سخة اخلم�سون من بطولة ك�أ�س‬ ‫امري الكويت يف كرة القدم اليوم الثالثاء و�سط‬ ‫ت�سارع احداث تعي�شها ال�ساحة املحلية‪.‬‬ ‫فاملنتخب ال�ك��وي�ت��ي يعي�ش ح��اال م��ن ال�شك‬ ‫�ضمن الت�صفيات اال�سيوية امل��ؤه�ل��ة اىل بطولة‬ ‫ك�أ�س العامل ‪ 2014‬املقررة يف الربازيل بعد ان وجد‬ ‫نف�سه منت�صف ال�شهر احلايل يف مركز ثالث غري‬ ‫م�ؤهل اىل الدور الرابع احلا�سم �ضمن جمموعته‬ ‫(الثانية) وذلك خلف لبنان وكوريا اجلنوبية قبل‬ ‫جولة واحدة على ختام مناف�سات الدور الثالث‪.‬‬ ‫واالندية متر بحال من «فو�ضى االلتزامات»‬ ‫نتيجة دخولها معمعة بطولة ك��أ���س ويل العهد‬ ‫ال�ت��ي و��ص�ل��ت اىل حم�ط��ة ال ��دور ن�صف النهائي‬ ‫وبطولة ك�أ�س االحتاد التن�شيطية‪ ،‬لت�ضاف اليها‬ ‫بدءا من اليوم م�سابقة ك�أ�س االمري التي انطلقت‬ ‫يف مو�سم ‪.1962-1961‬‬ ‫وك��ان ع��دد م��ن االن��دي��ة اب��دى امتعا�ضه من‬ ‫انطالق امل�سابقة يف الوقت الراهن ور�أى يف ذلك‬ ‫م��دخ�لا ل�ت��داخ��ل م �ب��اري��ات امل���س��اب�ق��ات املختلفة‬ ‫ف�ضال عن تعري�ض برامج الفرق للربكة‪.‬‬ ‫يف الدور االول الذي يقام بنظام خروج املغلوب‬ ‫م��ن م�ب��ارات��ي ذه��اب واي ��اب‪ ،‬يلعب ال�ي��وم الكويت‬ ‫مع خيطان‪ ،‬ال�صليبخات مع الن�صر‪ ،‬واجلهراء‬ ‫م��ع الت�ضامن‪ ،‬فيما يلتقي الأرب �ع��اء الفحيحيل‬ ‫مع العربي‪ ،‬ال�ساملية مع ال�ساحل‪ ،‬والريموك مع‬ ‫ال�شباب‪.‬‬ ‫وتقام جولة االياب يف ‪ 26‬و‪ 27‬ت�شرين الثاين‬ ‫اجلاري‪.‬‬

‫وقد اعفى االحت��اد الكويتي لكرة القدم كال‬ ‫م��ن ال�ق��اد��س�ي��ة وك��اظ�م��ة م��ن ال ��دور االول‪ ،‬كون‬ ‫«اال��ص�ف��ر» يحمل لقب بطل ال ��دوري‪ ،‬فيما توج‬ ‫الثاين بلقب بطل ك�أ�س الأمري يف املو�سم املا�ضي‬ ‫(على ح�ساب الكويت ‪�-1‬صفر)‪.‬‬ ‫يبدو الكويت مطالبا اكرث من اي وقت م�ضى‬ ‫بفر�ض ذات��ه بعد الهالة الكبرية التي �سبقته يف‬ ‫الفرتة التي ترافقت مع انطالق مناف�سات املو�سم‪،‬‬ ‫وي�سعى بالتايل اىل طي �صفحة اخليبات املتتالية‬ ‫التي متثلت بخ�سارة املباراة النهائية لبطولة ك�أ�س‬ ‫االحت��اد اال�سيوي ام��ام نا�ساف كار�شي االوزبكي‬ ‫(‪ ،)2-1‬ثم اخل��روج من بطولة ك�أ�س ويل العهد‬ ‫التي حمل لقبها يف املو�سمني املا�ضيني اثر خ�سارة‬ ‫مفاجئة يف املباراة امل�ؤجلة من ال��دور االول امام‬ ‫ال�شباب �صفر‪ ،1-‬ف�ضال عن احتالله املركز الثالث‬ ‫يف املجموعة االوىل من البطولة التن�شيطية‪.‬‬ ‫ويدرك املدرب الكرواتي دراغان تاالييت�ش ب�أن‬ ‫ادارة النادي منحته فر�صا عدة منذ و�صوله مطلع‬ ‫املو�سم الراهن قادما من الوحدات االردين وان‬ ‫اخلط�أ بات ممنوعا خ�صو�صا ان انباء عدة حتدثت‬ ‫يف االونة االخرية عن امكان انهاء خدماته يف حال‬ ‫اي خ�سارة جديدة‪ ،‬مع العلم ان �صفوفه الفريق‬ ‫ت��زخ��ر بالنجوم يتقدمهم ال�برازي�ل��ي روجرييو‬ ‫كوتينيو والعاجي بوري�س كابي الن��دري واملايل‬ ‫ال�سانا فاين واالردين ر�أفت علي وجراح العتيقي‬ ‫وف�ه��د ع��و���ض وي�ع�ق��وب ال�ط��اه��ر وع�ل��ي الكندري‬ ‫واحلار�س املخ�ضرم خالد الف�ضلي‪.‬‬ ‫وي �ت��وج��ب ع �ل��ى ال �ك��وي��ت ع� ��دم اال�ستهانة‬ ‫بخ�صمه خيطان الذي د�أب على حتقيق املفاج�آت‬ ‫بني الفينة واالخرى‪ ،‬وخري دليل على ذلك بلوغه‬

‫نهائي ك��أ���س ويل العهد يف املو�سم املا�ضي حيث‬ ‫خ�سر ام ��ام ال�ك��وي��ت بالتحديد ‪ ،2-1‬ل�ك��ن واقع‬ ‫احل��ال ي�شري اىل ارت�ف��اع ا�سهم «العميد» للت�أهل‬ ‫خ�صو�صا ان خيطان مل يثبت قدرة على الوقوف‬ ‫يف وجه الكبار هذا املو�سم من خالل احتالل املركز‬ ‫ال�ساد�س قبل االخري يف املجموعة االوىل مل�سابقة‬ ‫ك�أ�س ويل العهد (‪ 3‬تعادالت و‪ 3‬هزائم) وخروجه‬ ‫بالتايل من مناف�ساتها‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ي��دخ��ل ال �ع��رب��ي اىل مباراته‬ ‫والفحيحيل مبعنويات مرتفعة على خلفية فوزه‬ ‫املدوي على الريموك مفاج�أة املو�سم ‪�-4‬صفر قبل‬ ‫ايام يف ذهاب الدور ن�صف النهائي من ك�أ�س ويل‬ ‫العهد اث��ر ف�ترة �صعبة �شهدت خ��روج��ا م��ن دور‬ ‫االربعة لبطولة ك�أ�س االندية اخلليجية وتذبذبا‬ ‫يف النتائج �ضمن البطولة التن�شيطية‪.‬‬ ‫وح�ت��ى ان امل ��درب ال�برت�غ��ايل ج��وزي��ه روماو‪،‬‬ ‫القادم مطلع املو�سم من الكويت‪ ،‬مر بفرتة مهتزة‬ ‫اث��رت على ثقة جماهري «ال��زع�ي��م» ب��ه وال�ت��ي لن‬ ‫تر�ضى مبو�سم جديد مير على «القلعة اخل�ضراء»‬ ‫دون ل�ق��ب‪ ،‬م��ع ال�ع�ل��م ان�ه��ا ام�ن�ي��ة لي�ست �صعبة‬ ‫املنال يف ظل ح�ضور العبني من امثال ال�سنغايل‬ ‫ع�ب��دال�ق��ادر ف��ال وامل�غ��رب��ي عبداملجيد اجليالين‬ ‫وحممد جراغ‪.‬‬ ‫وي�ف�ت�ق��د ال �ف��ري��ق يف م �ب��ارات��ه والفحيحيل‬ ‫خدمات املغربي حممد النجمي بداعي االيقاف‬ ‫وخالد خلف ال�سباب خا�صة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ال يبدو الفحيحيل الذي �سبق له‬ ‫الوقوف على اعلى نقطة من من�صة التتويج يف‬ ‫البطولة يف مو�سم ‪ 1986/1985‬يف و�ضع ي�سمح له‬ ‫مبقارعة العربي‪ ،‬وخري دليل على ذلك الف�شل يف‬

‫حتقيق اي ف��وز يف ال��دور االول من بطولة ك�أ�س‬ ‫ويل العهد (اح�ت��ل امل��رك��ز ال�ساد�س يف املجموعة‬ ‫الثانية بتعادلني و‪ 4‬هزائم)‪.‬‬ ‫ويخو�ض ال�ساملية‪ ،‬حامل اللقب يف منا�سبتني‪،‬‬ ‫م �ب��ارات��ه وال �� �س��اح��ل ��س��اع�ي��ا ل�ت�ع��وي����ض اخل�سارة‬ ‫الكبرية التي تكبدها قبل ايام امام القاد�سية ‪4-1‬‬ ‫يف ذهاب ال��دور ن�صف النهائي من م�سابقة ك�أ�س‬ ‫ويل العهد‪.‬‬ ‫وتبدو مهمة ال�ساملية بقيادة امل��درب حممد‬ ‫ك��رم �سهلة ن�سبيا خ�صو�صا ان ال�ف��ري��ق‪ ،‬وبغ�ض‬ ‫النظر عن ال�سقوط االخري امام القاد�سية‪ ،‬حقق‬ ‫نتائج جيدة �شهدت �ضمانه مقعدا يف ن�صف نهائي‬ ‫البطولة التن�شيطية‪.‬‬ ‫ويدخل الريموك‪ ،‬حامل اللقب عامي ‪1970‬‬ ‫و‪ ،1973‬مباراته وال�شباب مبعنويات مهزوزة بعد‬ ‫ال�سقوط الكبري ام��ام العربي �صفر‪ 4-‬يف ذهاب‬ ‫ن�صف نهائي ك�أ�س ويل العهد‪ ،‬و�سيواجه خ�صما‬ ‫عنيدا يتمثل بال�شباب �صاحب النتائج املتميزة يف‬ ‫املو�سم الراهن‪.‬‬ ‫وت �ب��دو ك�ف��ة اجل �ه ��راء راج �ح��ة ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫الت�ضامن خ�صو�صا ان االول ي�شهد ا�ستقرارا‬ ‫ع�ل��ى م�ستوى اجل�ه��ازي��ن ال�ف�ن��ي واالداري تكلل‬ ‫ببلوغ ن�صف نهائي البطولة التن�شيطية‪ ،‬بينما‬ ‫مير الثاين بفرتة من انعدام وزن وهو فقد �صفة‬ ‫«بعبع الكبار» التي لطاملا تغنى بها‪.‬‬ ‫ام ��ا م� �ب ��اراة ال�ن���ص��ر وال���ص�ل�ي�ب�خ��ات فتبقى‬ ‫غام�ضة املعامل مع العلم ان االول ميتلك عددا‬ ‫م��ن العنا�صر ال �ق��ادر�� على �صنع ال �ف��ارق‪ ،‬فيما‬ ‫خا�ض الثاين مع�سكرا اعداديا يف االم��ارات ت�أمل‬ ‫ادارته يف ان ي�ؤتي ثماره‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫دوري �أبطال �أوروبا‬

‫بايرن وإنرت أقرب إىل ثمن النهائي‬ ‫وقمتان ناريتان لقطبي مانشسرت‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يبدو بايرن ميونيخ االملاين‬ ‫وان�ت�ر م �ي�لان االي �ط��ايل اقرب‬ ‫اىل ال� �ت� ��أه ��ل اىل ال � � ��دور ثمن‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي يف اجل��ول��ة اخلام�سة‬ ‫قبل االخرية من دور املجموعات‬ ‫من م�سابقة دوري ابطال اوروبا‬ ‫لكرة القدم اليوم الثالثاء‪ ،‬فيما‬ ‫يخو�ض قطبا مدينة مان�ش�سرت‬ ‫االن�ك�ل�ي��زي��ة ق�م�ت�ين �ساخنتني‪:‬‬ ‫يونايتد على ار�ضه ام��ام بنفيكا‬ ‫الربتغايل‪ ،‬و�سيتي امام م�ضيفه‬ ‫نابويل االيطايل‪.‬‬ ‫وي� �ل� �ع ��ب ب � ��اي � ��رن ميونيخ‬ ‫م��ع ف �ي��اري��ال اال� �س �ب��اين �ضمن‬ ‫امل �ج �م��وع��ة االوىل ال �ت��ي ت�ضم‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي ونابويل‪ ،‬وانرت‬ ‫م �ي�لان االي �ط��ايل م��ع م�ضيفه‬ ‫ط��راب��زون �سبور ال�ترك��ي �ضمن‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة ال�ت��ي يلتقي‬ ‫ف �ي �ه��ا اي �� �ض ��ا � �س �� �س �ك��ا مو�سكو‬ ‫الرو�سي مع ليل الفرن�سي‪.‬‬ ‫يف امل� �ب ��اراة االوىل‪ ،‬ي�سعى‬ ‫الفريق البافاري اىل ا�ستغالل‬ ‫ع ��ام� �ل ��ي االر� � � � ��ض واجل� �م� �ه ��ور‬ ‫ل�ت�ح�ق�ي��ق ال �ف��وز ع �ل��ى فياريال‬ ‫اجل ��ري ��ح وح� �ج ��ز ب �ط��اق �ت��ه اىل‬ ‫ث�م��ن ال�ن�ه��ائ��ي للم�سابقة التي‬ ‫ي�ست�ضيف مباراتها النهائية هذا‬ ‫املو�سم على ملعبه «اليانز ارينا»‬ ‫يف ميونيخ‪.‬‬ ‫و�سيكون الفريق البافاري‬ ‫مطالبا بن�سيان خ���س��ارت��ه امام‬ ‫�ضيفه بورو�سيا دورمتوند حامل‬ ‫ل �ق��ب ال � � ��دوري امل �ح �ل��ي املو�سم‬ ‫امل��ا��ض��ي ��ص�ف��ر‪ 1-‬اول م��ن ام�س‬ ‫ال�سبت‪ ،‬للم�صاحلة مع جماهريه‬ ‫وا�ستعادة نغمة االنت�صارات علما‬ ‫بانه يكفيه التعادل للحاق بركب‬ ‫املت�أهلني اىل الدور ثمن النهائي‬ ‫وه ��م ري� ��ال م��دري��د وبر�شلونة‬ ‫اال�سبانيان وميالن االيطايل‪.‬‬ ‫وي �ت �� �ص��در ب ��اي ��رن ميونيخ‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ب��ر� �ص �ي��د ‪ 10‬نقاط‬ ‫ب�ف��ارق ‪ 3‬ن�ق��اط ام��ام مان�ش�سرت‬ ‫��س�ي�ت��ي و‪ 5‬ن �ق��اط ام ��ام نابويل‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ي�ق�ب��ع ف �ي��اري��ال يف املركز‬ ‫االخري من دون ر�صيد‪.‬‬ ‫ومي � �ن� ��ي ب � ��اي � ��رن ميونيخ‬ ‫ال �ن �ف ����س ب �ت �ج��دي��د ف� � ��وزه على‬ ‫فياريال عندما ك��ان تغلب عليه‬ ‫‪�-2‬صفر على ملعب «املادريغال»‬ ‫يف اي�ل��والمل��ا��ض��ي‪ ،‬ب�ي��د ان املهمة‬ ‫ل��ن ت�ك��ون �سهلة خ�صو�صا وان‬ ‫الفريق البافاري يعاين االمرين‬ ‫يف االون��ة االخ�ي�رة ب�سبب غياب‬ ‫الع��ب و�سطه ال ��دويل با�ستيان‬ ‫�شفاين�شتايغر ب�سبب ك���س��ر يف‬ ‫عظمة الرتقوة‪ .‬كما ان فياريال‬ ‫لي�س لديه ما يخ�سره و�سيلعب‬ ‫من اجل حتقيق الفوز من اجل‬ ‫امل �ن��اف �� �س��ة ع �ل��ى امل ��رك ��ز الثالث‬ ‫امل� ��ؤه ��ل اىل م���س��اب�ق��ة ال � ��دوري‬ ‫االوروبي «يوروبا ليغ»‪.‬‬ ‫واع� �ت ��رف ال� �ق ��ائ ��د فيليب‬ ‫الم مب �ع��ان��اة زم�ل�ائ��ه يف غياب‬ ‫�شفاين�شتايغر‪ ،‬وق��ال «بالت�أكيد‬ ‫نحن بحاجة اىل �شفاين�شتايغر‪،‬‬ ‫ان� ��ه الع� ��ب م� ��ؤث ��ر يف �صفوفنا‬ ‫وغيابه �ضربة قوية لنا‪ .‬نحتاج‬ ‫اىل خربته ومتريراته احلا�سمة‬ ‫وح�ضوره»‪.‬‬ ‫ويعول بايرن ميونيخ على‬ ‫ع��ودة جناحه ال�ه��ول�ن��دي اريني‬ ‫روب� ��ن ب �ع��د ت�ع��اف�ي��ه م��ن عملية‬ ‫جراحية يف خ�صره‪ ،‬وكان املدرب‬ ‫ي ��وب ه��اي�ن�ك�ي����س ف��اج ��أ اجلميع‬ ‫با�شراكه ا�سا�سيا يف املباراة امام‬ ‫بورو�سيا دورمت��ون��د بعدما كان‬ ‫ال���ش��ك ي �ح��وم ح ��ول ذل ��ك جراء‬ ‫جت� ��دد ا� �ص��اب��ة روب � ��ن يف اليوم‬ ‫االول من عودته اىل التدريبات‬

‫‪23‬‬

‫سوريا تعلن انسحابها رسميا‬ ‫من الدورة العربية الثانية عشرة‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكد االمني العام الحتاد اللجان االوملبية العربية عثمان ال�سعد‬ ‫�أم�س الأحد يف الدوحة �أن �سوريا �أعلنت ر�سميا ان�سحابها من الدورة‬ ‫العربية الثانية ع�شرة التي ت�ست�ضيفها الدوحة من ‪� 9‬إىل ‪ 23‬كانون‬ ‫االول املقبل‪.‬‬ ‫وقال �إن القرعة لن تعاد بعد ان�سحاب �سوريا وبعد �أن �أ�صبح‬ ‫عدد الدول امل�شاركة ‪ 21‬دولة‪ ،‬خا�صة �أن عدد الريا�ضيني امل�شاركني‬ ‫كبري للغاية‪ ،‬م�شريا �إىل ت�أكيد اجلانب اليمني م�شاركته‪« ،‬وهذا �أمر‬ ‫هام للغاية‪ ،‬لأنه يهمنا امل�شاركة الكبرية وحتقيق الهدف اال�سمى‬ ‫من �إقامة الدورة العربية»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اللجنة الأومل�ب�ي��ة ال�سورية واالحت ��اد الريا�ضي العام‬ ‫(�أعلى �سلطة ريا�ضية يف �سوريا) علنا االحد املا�ضي عدم م�شاركة‬ ‫�سوريا يف الدورة ردا على قرار تعليق م�شاركتها يف فعاليات اجلامعة‬ ‫العربية ب�سبب االو�ضاع يف �سوريا‪.‬‬ ‫وا�صدرت اللجنة االوملبية ال�سورية واالحت��اد الريا�ضي العام‬ ‫بيانا اكدا فيه «ان الريا�ضيني يف �سورية الذين عاهدوا اهلل والوطن‬ ‫�أن يدافعوا عن كرامته ووحدته الوطنية ولطاملا رفعوا رايات العلم‬ ‫ال�سوري يف البطوالت العربية والعاملية والأوملبية‪ ،‬ي�ؤكدون �أم�س‬ ‫التزامهم املطلق بنهج �سوريا املقاوم وب�أنهم اجلنود الأوفياء لل�سيد‬ ‫الرئي�س ب�شار الأ�سد للدفاع عن تراب الوطن‪ ،‬وهم لن يكونوا يف‬ ‫اال�ستحقاق العربي الريا�ضي القادم لأنهم �سي�ستبدلون لبا�سهم‬ ‫الريا�ضي باللبا�س الع�سكري للوقوف يف وجه امل�ؤامرة وللحفاظ‬ ‫على الأر�ض والإن�سان والوطن»‪.‬‬ ‫وك�شف ال�سعد �أن املغرب تقدم بطلب ا�ست�ضافة دورة الألعاب‬ ‫العربية الثالثة ع�شرة ع��ام ‪ ،2015‬م ��ؤك��دا �أن اج�ت�م��اع اجلمعية‬ ‫العمومية الحتاد اللجان الذي �سيعقد يف ‪ 10‬كانون الأول يف اليوم‬ ‫التايل الفتتاح االلعاب‪� ،‬سيح�سم ا�سم الدولة املنظمة للدورة الثالثة‬ ‫ع�شرة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل وجود ات�صاالت مع االحتاد امل�صري لكرة القدم منذ‬ ‫‪� 3‬أيام مل�شاركة منتخبه الأول يف الدورة‪ ،‬وقال �إنه حتدث مع رئي�سه‬ ‫�سمري زاهر‪ ،‬وناق�ش معه �أهمية م�شاركة املنتخب‪ ،‬و�أن الأخري وعده‬ ‫بدرا�سة الأمر ب�صورة جادة مع جمل�س �إدارة االحتاد‪.‬‬ ‫ويبحث ال�سعد على ر�أ���س وفد من احت��اد اللجان العربية مع‬ ‫امل�س�ؤولني القطريني الرتتيبات النهائية لإقامة ال��دورة العربية‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة ع���ش��رة‪ ،‬وال�ت�ق��ى ل�ه��ذا ال�غ��ر���ض م��ع الأم�ي�ن ال �ع��ام للجنة‬ ‫الأوملبية القطرية رئي�س اللجنة املنظمة للدورة ال�شيخ �سعود بن‬ ‫عبد الرحمن �آل ثاين‪.‬‬

‫بيكهام يتوج أخريا بلقب الدوري‬ ‫األمريكي مع لوس أنجليس غاالكسي‬

‫قمة �إنكليزية �إيطالية بني مان�ش�سرت �ستي ونابويل الإيطايل‬

‫مطلع اال�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وطالب روب��ن زم�لاءه بعدم‬ ‫الت�أثر باخل�سارة ام��ام بورو�سيا‬ ‫دورمتوند‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ذاتها‪ ،‬يلتقي‬ ‫ن ��اب ��ويل وم��ان���ش���س�تر ��س�ي�ت��ي يف‬ ‫ق�م��ة ن��اري��ة ي�سعى م��ن خاللها‬ ‫الطرفان اىل تفادي اخل�سارة‪.‬‬ ‫وي��درك نابويل ان خ�سارته‬ ‫ال � �ي� ��وم ت �ع �ن��ي خ� ��روج� ��ه خ ��ايل‬ ‫ال��وف��ا���ض م��ن امل�سابقة‪ ،‬يف حني‬ ‫ان خ�سارة مان�ش�سرت �سيتي تبقي‬ ‫ام��ال��ه ق��ائ�م��ة ل�ك��ن لي�س بيديه‬ ‫النه �سيكون مطالبا بالفوز على‬ ‫ال �ف��ري��ق ال� �ب ��اف ��اري يف اجلولة‬ ‫ال�ساد�سة االخرية مع متني تعرث‬ ‫نابويل امام م�ضيفه فياريال‪.‬‬ ‫وح�ت��ى ال �ت �ع��ادل ل��ن يح�سم‬ ‫االم ��ر بالن�سبة اىل الفريقني‬ ‫و�� �س� �ي� ��ؤج ��ل ذل � ��ك اىل اجلولة‬ ‫االخرية‪.‬‬ ‫وي �ق��دم ال�ف��ري�ق��ان عرو�ضا‬ ‫ج �ي��دة يف امل���س��اب�ق��ة ه��ذا املو�سم‬ ‫وه �م��ا ي���س�ع�ي��ان اىل موا�صلتها‬ ‫عندما يلتقيان اليوم‪.‬‬ ‫وك ��ان ن��اب��ويل ان �ت��زع تعادال‬ ‫ثمينا من �سيتي ‪ 1-1‬يف اجلولة‬ ‫االوىل‪ ،‬بيد ان الفريق االنكليزي‬ ‫حت�سن ك�ث�يرا م�ن��ذ ذل��ك احلني‬ ‫� �س��واء حم�ل�ي��ا او ق��اري��ا وه ��و لو‬ ‫ظهر مب�ستواه يف ال�برمي��ر ليغ‬ ‫ل��ن �سي�شكل خ�ط��را ك�ب�يرا على‬ ‫ال �ف��ري��ق االي � �ط ��ايل ومناف�سة‬ ‫ب ��اي ��رن م �ي��ون �ي��خ ع �ل��ى � �ص ��دارة‬ ‫املجموعة‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد م � ��درب مان�ش�سرت‬ ‫�� �س� �ي� �ت ��ي‪ ،‬االي � � �ط� � ��ايل روب� ��رت� ��و‬ ‫م��ان���ش�ي�ن��ي ع�ل��ى ��ص�ع��وب��ة مهمة‬ ‫ف��ري �ق��ه‪ ،‬وق� ��ال «ن ��اب ��ويل يعي�ش‬ ‫حالة معنوية جيدة يف امل�سابقة‬ ‫ال�ق��اري��ة‪ ،‬وي�ق��دم ع��رو��ض��ا جيدة‬ ‫على ار�ضه يف امل�سابقة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫لن تكون مهمتنا �سهلة هناك»‪،‬‬ ‫م���ض�ي�ف��ا‪�« :‬إذا �أردن� � ��ا ال �ف��وز يف‬

‫ن ��اب ��ويل‪ ،‬ف�ي�ت�ع�ين ع�ل�ي�ن��ا اللعب‬ ‫مب �� �س �ت��وى �أف� ��� �ض ��ل م� ��ن ال� ��ذي‬ ‫ق��دم�ن��اه �أم ��ام نيوكا�سل (‪)1-3‬‬ ‫يف ال�برمي��ر ليغ» �أول م��ن �أم�س‬ ‫ال�سبت‪.‬‬ ‫ويعول مان�شيني على جنميه‬ ‫اال�سباين دافيد �سيلفا والدويل‬ ‫غاريث باري اللذين اراحهما يف‬ ‫امل�ب��اراة االخ�يرة ام��ام نيوكا�سل‪،‬‬ ‫وق��ال مان�شيني يف ه��ذا ال�صدد‪:‬‬ ‫«بالن�سبة يل‪ ،‬بامكان دافيد لعب‬ ‫جميع امل �ب��اري��ات‪ ،‬لكن يف بع�ض‬ ‫االح � �ي� ��ان ي �ج��ب اراح � �ت� ��ه‪ .‬لقد‬ ‫و�صل اخلمي�س م��ن كو�ستاريكا‬ ‫(حيث خا�ض مباراة دولية ودية‬ ‫مع منتخب بالده)‪ .‬واالمر ذاته‬ ‫بالن�سبة اىل ب ��اري ال ��ذي لعب‬ ‫مباراتني دوليتني (�ضد ا�سبانيا‬ ‫وال�سويد)»‪.‬‬ ‫ومي� �ل ��ك م��ان �� �ش �ي �ن��ي اك�ث�ر‬ ‫م� ��ن � � �س �ل�اح ل� �ل� �ع ��ودة بنتيجة‬ ‫اي�ج��اب�ي��ة م����ن ن��اب��ويل خ�صو�صا‬ ‫مواطنه الدويل امل�شاك�س ماريو‬ ‫بالوتيلي وال�ع��اج��ي ي��اي��ا توريه‬ ‫والبو�سني ادين دزيكو اىل جانب‬ ‫االرجنتيني �سريخيو اغويرو‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬ي ��ام ��ل نابويل‬ ‫ال� �ع ��ائ ��د اىل امل �� �س��اب �ق��ة للمرة‬ ‫االوىل م�ن��ذ ‪ 21‬ع��ام��ا يف تعزيز‬ ‫ح�ظ��وظ��ه يف ال�ت��أه��ل اىل الدور‬ ‫ثمن النهائي وان كان ذلك على‬ ‫ح�ساب مان�ش�سرت �سيتي‪ ،‬ويعتمد‬ ‫باخل�صو�ص على هدافه الدويل‬ ‫االوروغ��وي��اين ادين�سون كافاين‬ ‫و�صانع العابه ال�سلوفاكي ماريك‬ ‫هام�سيك واالرجنتيني ايزكيال‬ ‫الفيتزي‪.‬‬ ‫وتباينت م�ستويات نابويل‬ ‫ه��ذا امل��و��س��م م�ق��ارن��ة م��ع املو�سم‬ ‫املا�ضي عندما كان قاب قو�سني‬ ‫او ادنى من احراز اللقب املحلي‪،‬‬ ‫ويبقى فوزه على قطبي ميالنو‬ ‫(�ضيفه م�ي�لان ‪ 1-3‬وم�ضيفه‬ ‫انرت ميالن ‪�-3‬صفر) اف�ضل ما‬

‫حققه حتى االن يف الدوري هذا‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫ويف ال� �ث ��ان� �ي ��ة‪ ،‬ي �ح ��ل ان�ت�ر‬ ‫م �ي�ل�ان ��ض�ي�ف��ا ع �ل��ى ط ��راب ��زون‬ ‫�سبور يف ل�ق��اء ث ��أري ي�سعى من‬ ‫خالله ال�ضيوف اىل رد االعتبار‬ ‫خل�سارتهم امام الفريق الرتكي‬ ‫�صفر‪ 1-‬يف اجلولة االوىل‪.‬‬ ‫ويدخل انرت ميالن املباراة‬ ‫مبعنويات عالية بعد ف��وزه على‬ ‫ك ��ال� �ي ��اري ‪ 1-2‬اول م ��ن ام�س‬ ‫ال�سبت يف ال ��دوري امل�ح�ل��ي‪ ،‬بيد‬ ‫ان� ��ه ��س�ي�ف�ت�ق��د خ ��دم ��ات �صانع‬ ‫العابه الدويل الهولندي وي�سلي‬ ‫�شنايدر ب�سبب اال�صابة يف فخذه‬ ‫االي�سر والتي �ستبعده ‪ 20‬يوما‬ ‫عن املالعب‪.‬‬ ‫وي� � �ط� � �م � ��ح ان � �ت� ��ر م � �ي �ل�ان‬ ‫اىل حت�ق�ي��ق ف ��وزه ال ��راب ��ع على‬ ‫التوايل و�ضمان ت�أهله و�صدارة‬ ‫امل �ج �م��وع��ة‪ ،‬ع�ل�م��ا ب ��ان التعادل‬ ‫يكفيه حلجز بطاقته اىل الدور‬ ‫امل �ق �ب��ل‪ .‬ومي �ل��ك ان�ت�ر م �ي�لان ‪9‬‬ ‫نقاط من ‪ 3‬انت�صارات متتالية‬ ‫ب �ف��ارق ‪ 4‬ن�ق��اط ام ��ام طرابزون‬ ‫�سبور و�س�سكا مو�سكو الرو�سي‬ ‫ال � � ��ذي ي �� �س �ت �� �ض �ي��ف ل� �ي ��ل بطل‬ ‫ال � � ��دوري ال �ف��رن �� �س��ي و�صاحب‬ ‫املركز االخري بر�صيد نقطتني‪.‬‬ ‫و�� � � � �س� � � � �ي� � � � �ك � � � ��ون م � �ل � �ع � ��ب‬ ‫«اول� ��دت� ��راف� ��ورد» يف مان�ش�سرت‬ ‫م���س��رح��ا ل�ل�ق�م��ة ال���س��اخ�ن��ة بني‬ ‫م��ان �� �ش �� �س�تر ي��ون��اي �ت��د و�ضيفه‬ ‫بنفيكا‪.‬‬ ‫ويت�صدر الفريقان املجموعة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة ب��ر��ص�ي��د ‪ 8‬ن �ق��اط لكل‬ ‫منهما وفوز احدهما �سيخول له‬ ‫الت�أهل اىل الدور ثمن النهائي‪.‬‬ ‫وك��ان الفريقان تعادال ‪1-1‬‬ ‫ذهابا يف ايلول املا�ضي‪.‬‬ ‫وت �ع �ي��د م� �ب ��اراة ال� �ي ��وم اىل‬ ‫االذه ��ان مواجهتهما يف املباراة‬ ‫النهائية لعام ‪ 1968‬على ملعب‬ ‫ومي �ب �ل ��ي يف ال �ع��ا� �ص �م��ة لندن‬

‫عندما ال��ت النتيجة لل�شياطني‬ ‫احلمر وتوجوا باللقب االول يف‬ ‫امل�سابقة االوروبية العريقة‪.‬‬ ‫وي�سعى مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫اىل احل � � ��اق اخل � �� � �س� ��ارة االول‬ ‫ببنفيكا ه��ذا املو�سم يف خمتلف‬ ‫امل�سابقات م�سلحا بعاملي االر�ض‬ ‫واجلمهور واملعنويات العالية بعد‬ ‫‪ 5‬انت�صارات متتالية يف خمتلف‬ ‫امل�سابقات بينها ‪ 3‬حمليا اخرها‬ ‫على م�ضيفه �سوان�سي ‪�-1‬صفر‬ ‫اول من ام�س ال�سبت‪.‬‬ ‫وح �ق��ق ال �ف��ري��ق ال�شمايل‬ ‫العريق انت�صاراته اخلم�سة دون‬ ‫ان تهتز �شباكه وه��و دل�ي��ل على‬ ‫ق��وة خ��ط دف��اع��ه ال ��ذي ا�ستعاد‬ ‫توازنه منذ اخل�سارة املذلة امام‬ ‫م��ان���ش���س�تر ��س�ي�ت��ي ‪ 6-1‬يف ‪23‬‬ ‫ايلول املا�ضي‪.‬‬ ‫ل �ك��ن م �ه �م��ة رج � ��ال ال�سري‬ ‫ال�ي�ك����س ف�يرغ��و� �س��ون ل��ن تكون‬ ‫� �س �ه �ل��ة ام � ��ام ب�ن�ف�ي�ك��ا ال � ��ذي مل‬ ‫يخ�سر يف ‪ 20‬م �ب��اراة حتى االن‬ ‫هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ذات�ه��ا‪ ،‬يلعب‬ ‫غاالتي الروماين �صاحب املركز‬ ‫االخ�ير من دون ر�صيد مع بال‬ ‫ال �� �س��وي �� �س��ري ال �ث��ال��ث بر�صيد‬ ‫‪ 5‬ن �ق��اط‪ ،‬يف م �ب��اراة ي�سعى من‬ ‫خ�ل�ال� �ه ��ا االخ � �ي ��ر اىل ال� �ف ��وز‬ ‫لالبقاء على ام��ال��ه يف املناف�سة‬ ‫على احدى البطاقتني امل�ؤهلتني‬ ‫اىل الدور الثاين‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م ��وع ��ة ال ��راب� �ع ��ة‪،‬‬ ‫يبدو ريال مدريد مر�شحا بقوة‬ ‫اىل حتقيق ف��وزه اخلام�س على‬ ‫التوايل عندما ي�ست�ضيف دينامو‬ ‫زغرب الكرواتي‪.‬‬ ‫وي�ضرب ريال مدريد الذي‬ ‫حجز بطاقته اىل ثمن النهائي‪،‬‬ ‫بقوة ه��ذا املو�سم بقيادة مدربه‬ ‫الربتغايل جوزيه مورينيو الذي‬ ‫حطم رقمه القيا�سي ال�شخ�صي‬ ‫م ��ن ح �ي��ث ع � ��دد االن� �ت� ��� �ص ��ارات‬

‫امل�ت�ت��ال�ي��ة وذل� ��ك ب �ع��د ان متكن‬ ‫ال�ن��ادي��ب امل�ل�ك��ي م��ن ال �ف��وز على‬ ‫م�ضيفه فالن�سيا ‪ 2-3‬اول من‬ ‫ام�س ال�سبت يف الدوري املحلي‪.‬‬ ‫وك ��ان ال �ف��وز ع�ل��ى فالن�سيا‬ ‫ال‪ 11‬ع �ل��ى ال� �ت ��وايل يف جميع‬ ‫امل�سابقات‪ ،‬م��ا �سمح ملورينيو يف‬ ‫حت�ط�ي��م رق �م��ه ال�شخ�صي (‪10‬‬ ‫انت�صارات متتالية) الذي حققه‬ ‫خ�ل�ال م��و��س��م ‪ 2003-2002‬مع‬ ‫فريقه ال�سابق بورتو‪.‬‬ ‫وب � ��د�أ م���س�ل���س��ل انت�صارات‬ ‫ريال مدريد امام رايو فاليكانو‬ ‫(‪ )2-6‬يف الدوري املحلي ثم على‬ ‫اي��اك ����س ام �� �س�ت�ردام الهولندي‬ ‫(‪� � �-3‬ص � �ف� ��ر) يف دوري ابطال‬ ‫اوروب� ��ا‪ ،‬وا��س�ب��ان�ي��ول (‪�-4‬صفر)‬ ‫وبيتي�س (‪ )1-4‬وملقة (‪�-4‬صفر)‬ ‫يف ال ��دوري‪ ،‬ث��م ليون الفرن�سي‬ ‫(‪� � �-4‬ص � �ف� ��ر) يف دوري ابطال‬ ‫اوروب� � ��ا‪ ،‬وف �ي��اري��ال (‪�-3‬صفر)‬ ‫وري��ال �سو�سييداد (‪�-1‬صفر) يف‬ ‫ال��دوري‪ ،‬وعلى ليون (‪�-2‬صفر)‬ ‫جم ��ددا واو��س��ا��س��ون��ا (‪ )1-7‬ثم‬ ‫ف��ال�ن���س�ي��ا‪ ،‬م���س�ج�لا يف طريقه‬ ‫‪ 40‬ه��دف��ا م ��ن ا� �ص��ل ‪ 52‬يف ‪16‬‬ ‫مباراة خا�ضها حتى االن حمليا‬ ‫واوروبيا‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ذاتها‪ ،‬يخو�ض‬ ‫ليون الفرن�سي فر�صته االخرية‬ ‫النعا�ش ام��ال��ه يف املناف�سة على‬ ‫ال�ب�ط��اق��ة ال�ث��ان�ي��ة يف املجموعة‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا ي �� �س �ت �� �ض �ي��ف اي ��اك �� ��س‬ ‫ام�سرتدام الهولندي‪.‬‬ ‫ويحتل ليون املركز الثالث يف‬ ‫املجموعة بر�صيد ‪ 4‬نقاط مقابل‬ ‫‪ 7‬نقاط الياك�س ام�سرتدام‪.‬‬ ‫و�سيكون الفريق الفرن�سي‬ ‫مطالبا بن�سيان خ���س��ارت��ه امام‬ ‫��ض�ي�ف��ه ري ��ن ‪ 2-1‬ي ��وم اجلمعة‬ ‫امل��ا� �ض��ي حم �ل �ي��ا ل ��زي ��ادة ج ��راح‬ ‫اي ��اك� �� ��س ام� ��� �س�ت�ردام ال� � ��ذي مل‬ ‫ي ��ذق ط �ع��م ال �ف��وز يف مباراتيه‬ ‫االخريتني حمليا‪.‬‬

‫بطولة املا�سرتز لكرة امل�ضرب‬

‫فيدرر ونادال يعانيان لتحقيق الفوز األول‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عانى ال�سوي�سري روجيه فيدرر امل�صنف رابعا‬ ‫وح��ام��ل اللقب واال��س�ب��اين راف��اي��ل ن ��ادال الثاين‬ ‫لتحقيق ال�ف��وز االول �ضمن رب��ع نهائي بطولة‬ ‫املا�سرتز لكرة امل�ضرب‪ ،‬واحتاج كل منهما اىل ‪3‬‬ ‫جمموعات للتغلب على الفرن�سي جو ويلفريد‬ ‫ت�سونغا ال���س��اد���س ‪ 2-6‬و‪ 6-2‬و‪ 4-6‬واالمريكي‬ ‫ماردي في�ش الثامن ‪ 2-6‬و‪ 6-3‬و‪ )3-7( 6-7‬االحد‬ ‫يف افتتاح مناف�سات املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫وجتمع البطولة اف�ضل ‪ 8‬العبني يف العامل‬ ‫حققوا نتائج جيدة ع��ام ‪ ،2011‬واوق�ع��ت القرعة‬ ‫ن � ��ادال وف� �ي ��درر وت���س��ون�غ��ا وف �ي ����ش يف املجموعة‬ ‫الثانية وهم ا�صحاب االرق��ام املزدوجة (‪ 2‬و‪ 4‬و‪6‬‬ ‫و‪ )8‬يف الت�صنيف العاملي‪ ،‬فيما ت�ضم املجموعة‬

‫االوىل ا�صحاب االرقام املفردة وهم على التوايل‬ ‫ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش والربيطاين اندي‬ ‫موراي واال�سباين دافيد فرير والت�شيكي توما�س‬ ‫برديت�ش (‪ 1‬و‪ 3‬و‪ 5‬و‪.)7‬‬ ‫وفيدرر (‪ 29‬عاما) هو �صاحب الرقم القيا�سي‬ ‫على �صعيد االلقاب يف ال�سنوات الع�شر االخرية‬ ‫ح�ي��ث ت ��وج ‪ 5‬م ��رات م�ق��اب��ل م��رت�ين لال�سرتايل‬ ‫ليتون هويت وم��رة لكل م��ن االرجنتيني دافيد‬ ‫ن��ال�ب��ان��دي��ان ودي��وك��وف�ي�ت����ش وال��رو� �س��ي نيكوالي‬ ‫دافيدنكو‪.‬‬ ‫يف امل �ب��اراة االوىل‪ ،‬ح�سم ف �ي��درر املجموعة‬ ‫االوىل ب�سرعة وحت��دي��دا بعد ‪ 20‬دقيقة بعد ان‬ ‫ك�سر ار��س��ال مناف�سه م��رت�ين‪ ،‬ورد ل��ه الفرن�سي‬ ‫التحية بالطريقة ذاتها يف املجموعة الثانية‪ ،‬يف‬ ‫حني كانت الثالثة متكافئة حتى ال�شوط التا�سع‬ ‫حني ف�شل ت�سونغا يف املحافظة على ار�ساله ليمنح‬

‫ال���س��وي���س��ري ف��ر��ص��ة ال�ل�ع��ب ب �ه��دوء يف ال�شوط‬ ‫العا�شر وح�سم املجموعة وامل�ب��اراة يف �ساعة و‪28‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫وج��دد فيدرر ف��وزه على ت�سونغا بعد ان كان‬ ‫هزمه االحد املا�ضي يف نهائي دورة باري�س بري�سي‬ ‫راف�ع��ا ر�صيده اىل ‪ 7‬انت�صارات يف ‪ 10‬مواجهات‬ ‫بينهما‪ ،‬وهو الفوز احلادي ع�شر له على التوايل‬ ‫بعد خو�ضه دورت��ي بال وباري�س حيث توج بطال‬ ‫يف االثنتني‪.‬‬ ‫ويف الثانية‪ ،‬اح�ت��اج ن ��ادال اىل �ساعتني و‪53‬‬ ‫دقيقة للتخل�ص من عقبة في�ش (‪ 29‬عاما) الذي‬ ‫ي�شارك للمرة االوىل يف بطولة املا�سرتز‪.‬‬ ‫وح�سم ن��ادال العائد اىل املالعب مدة �شهر‪،‬‬ ‫املجموعة االوىل يف �صاحله ‪ 2-6‬يف ‪ 36‬دقيقة‪،‬‬ ‫لكن االمريكي رد التحية يف الثانية ‪ ،3-6‬ليحتكم‬ ‫الالعبان اىل جمموعة ثالثة حا�سمة كان التعادل‬

‫�سيد املوقف فيها حتى ال�شوط الثامن‪.‬‬ ‫و��س�ن�ح��ت ف��ر��ص�ت��ان ام ��ام ن� ��ادال يف ال�شوط‬ ‫العا�شر حل�سم املجموعة واملباراة يف �صاحله‪ ،‬بيد‬ ‫ان االم�يرك��ي ان�ق��ذ امل��وق��ف بف�ضل ا��س�ل��وب لعبه‬ ‫الهجومي وال�صعود اىل ال�شبكة حيث خلق م�شاكل‬ ‫ع��دة ل�ل�م��ات��ادور اال� �س �ب��اين‪ .‬وجل ��أ ال�لاع�ب��ان اىل‬ ����شوط فا�صل لك�سر التعادل يف املجموعة الثالثة‬ ‫احلا�سمة وكانت الكلمة االخرية لال�سباين ‪،3-7‬‬ ‫حمققا فوزه الثامن يف ‪ 9‬مواجهات امام في�ش‪.‬‬ ‫ويف اجلولة الثانية‪ ،‬يلتقي نادال الغائب عن‬ ‫املالعب منذ ‪ 13‬ت�شرين االول املا�ضي وخ�سارته‬ ‫ام��ام االمل��اين فلوريان ماير يف ثمن نهائي دورة‬ ‫�شنغهاي‪ ،‬مع فيدرر‪ ،‬وت�سونغا مع في�ش‪.‬‬ ‫ويت�أهل اول وث��اين كل من املجموعتني اىل‬ ‫ن�صف النهائي ال��ذي �سيقام يف ‪ 26‬احل��ايل‪ ،‬فيما‬ ‫تقام املباراة النهائية يف اليوم التايل‪.‬‬

‫لو�س اجنلي�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫توج لو�س اجنلي�س غاالك�سي بقيادة جنمه الدويل االنكليزي‬ ‫ديفيد بيكهام بلقب بطل ال ��دوري االم�يرك��ي للمحرتفني لكرة‬ ‫القدم اثر فوزه على هيو�سنت دينامو ‪�-1‬صفر يف املباراة النهائية‬ ‫امام ‪ 30281‬متفرجا‪ .‬و�سجل الدويل الندون دونوفان هدف املباراة‬ ‫الوحيد يف الدقيقة ‪.71‬‬ ‫وجنح بيكهام (‪ 36‬عاما) يف حتقيق الهدف الذي جاء من �أجله‬ ‫اىل ل��و���س اجنلي�س غاالك�سي ع��ام ‪ 2007‬ق��ادم��ا م��ن ري��ال مدريد‬ ‫اال�سباين‪ ،‬وهو �إحراز لقب الدوري الأمريكي‪.‬‬ ‫وهي املباراة االخ�يرة على الأرج��ح لبيكهام مع لو�س اجنلي�س‬ ‫غاالك�سي‪ ،‬لأن عقده معه �سينتهي يف ‪ 31‬كانون الأول املقبل‪ ،‬ومن‬ ‫املحتمل ان يعود اىل اللعب يف اوروبا حيث يبدو باري�س �سان جرمان‬ ‫الفرن�سي من املر�شحني اىل التعاقد معه اعتبارا من كانون الثاين‬ ‫املقبل‪ .‬و�سبق لبيكهام ان توج بلقب بطولتي انكلرتا مع مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد (‪ 6‬مرات) وا�سبانيا مع ريال مدريد (مرة واحدة)‪.‬‬ ‫وه��ي امل��رة االوىل التي يحرز فيها لو�س اجنلي�س غاالك�سي‬ ‫اللقب منذ ع��ام ‪ 2005‬والثالثة يف تاريخه‪ ،‬علما بانه ن��ال اللقب‬ ‫للمرة االوىل عام ‪.2002‬‬

‫سان جرمان يسقط على أرضه‬ ‫يف الدوري الفرنسي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سقط باري�س �سان ج��رم��ان املت�صدر على ار��ض��ه ام��ام نان�سي‬ ‫احد يف امل�ؤخرة �صفر‪ ،1-‬وفاز بري�ست على �ضيفه �سو�شو ‪�-2‬صفر‪،‬‬ ‫وفالن�سيان على �ضيفه اوك�سري ‪� 1-2‬أول من �أم�س االحد يف ختام‬ ‫املرحلة الرابعة ع�شرة من الدوري الفرن�سي لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف امل �ب��اراة االوىل على ملعب ب��ارك دي بران�س يف العا�صمة‬ ‫باري�س‪ ،‬مل تكن حال �سان جرمان اف�ضل من مر�سيليا و�صيف البطل‬ ‫الذي �سقط على ار�ض مونبلييه بالنتيجة ذاتها الأحد‪ ،‬ومن ليون‬ ‫ثالث املو�سم املا�ضي الذي خ�سر يف عقر داره امام رين ‪ 2-1‬اجلمعة‪.‬‬ ‫و�سجل جان كالف الهدف يف الدقيقة ‪ 49‬فجمد ر�صيد �سان جرمان‬ ‫عند ‪ 30‬نقطة وبقي متقدما بفارق االهداف على مونبلييه‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية على ملعب «فران�سي�س لو بليه» وام��ام ‪13‬‬ ‫ال��ف م�ت�ف��رج‪ ،‬حقق بري�ست ال��واف��د اجل��دي��د على دوري اال�ضواء‬ ‫فوزه الثاين هذا املو�سم عندما تغلب على �سو�شو بهدفني نظيفني‬ ‫�سجلهما برونو غروجي (‪ 68‬من ركلة جزاء) ورومان بوييت (‪.)80‬‬ ‫واكمل �سو�شو امل�ب��اراة بع�شرة العبني اث��ر ط��رد العبه ماتيو‪-‬‬ ‫فيليب بايربني�س يف الدقيقة ‪.65‬‬ ‫و�صعد بري�ست اىل املركز الثالث ع�شر بر�صيد ‪ 15‬نقطة بفارق‬ ‫نقطتني خلف �سو�شو احلادي ع�شر‪.‬‬ ‫ويف الثالثة على ملعب «هينو» وامام نحو ‪ 13‬الف متفرج‪ ،‬حول‬ ‫فالن�سيان تخلفه بهدف للبوركينابي االن تراوريه (‪ )33‬اىل فوز‬ ‫ثمني بهدفني لنيكوال�س اي�سيمات م�يران (‪ )59‬وامل��ايل مامادو‬ ‫�ساما�سا (‪ .)79‬وارتقى فالن�سيان اىل املركز اخلام�س ع�شر بر�صيد‬ ‫‪ 14‬نقطة بفارق نقطة واحدة خلف اوك�سري الرابع ع�شر‪.‬‬

‫السد يلحق الخسارة‬ ‫األوىل بلخويا يف الدوري القطري‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أحل��ق ال�سد اخل���س��ارة الأوىل مب�ضيفه خل��وي��ا ح��ام��ل اللقب‬ ‫‪�-1‬صفر �أول من �أم�س االحد يف ختام املرحلة ال�سابعة من الدوري‬ ‫القطري لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل ال�ه��دف الظهري الأمي��ن م�سعد احلمد (‪ )39‬فارتفع‬ ‫ر�صيد ال�سد اىل ‪ 13‬نقطة وعزز مكانه فى املركز الثاين وله مباراة‬ ‫م�ؤجلة مع العربي‪ ،‬فيما بقي خلويا يف ال�صدارة بر�صيد ‪ 14‬نقطة‪.‬‬ ‫واث�ب��ت تفوقه على خلويا املمثل اجل��دي��د للكرة القطرية يف‬ ‫دوري ابطال ا�سيا املو�سم القادم‪.‬‬ ‫واهدر العربي للمرة الثانية فوزا كان يف متناوله حتى الوقت‬ ‫بدل ال�ضائع وخرج متعادال مع م�ضيفه اخلور ‪.2-2‬‬ ‫وت� �ق ��دم ال �ع��رب��ي ب �ه��دف�ين م �ب �ك��ري��ن ع�ب�ر ع �ل��ي جم �ب��ل (‪)2‬‬ ‫واالرجنتينى ليناردو بي�سكوليت�شي (‪ ،)10‬وع��ادل اخل��ور بهدفني‬ ‫مت�أخرين للبوركينابي موموين داغانو (‪ 78‬و‪.)2+90‬‬ ‫ورفع كل من الفريقني ر�صيده اىل ‪ 11‬نقطة مع مباراة م�ؤجلة‬ ‫للعربي مع ال�سد‪.‬‬ ‫وجن��ح قطر يف حتويل ت�أخره ام��ام ام �صالل بهدف لل�سوري‬ ‫ف��را���س اخل�ط�ي��ب (‪ )8‬اىل ف��وز ‪ 1-2‬ب�ع��د ان �سجل ل��ه الربازيلى‬ ‫مار�سينيو (‪ )30‬وعبد اهلل الدياين (‪ )76‬لريفع ر�صيده �إىل ‪ 9‬نقاط‬ ‫نقلته اىل املركز ال�سابع‪ ،‬بينما بقي ام �صالل يف املركز الثاين ع�شر‬ ‫االخري بر�صيد ‪ 3‬نقاط‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )22‬ت�شرين ثاين (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1773‬‬

‫الرمثا يعزف �أحلانا «�شجية» واجلزيرة ي�ستعيد طلته «البهية»‬

‫الفيصلي يتقدم بثبات والوحدات يفقد النقاط‬

‫الشوط الثالث‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫معان��اة الريم��وك والعرب��ي مس��تمرة وذات راس يلتق��ط أنفاس��ه م��ن جدي��د‬ ‫يتحدثون أال إعاقة باإلرادة‬ ‫وقلوبنا معهم يف لندن‬

‫الفي�صلي حقق املطلوب وعزز �صدارته بجدارة (عد�سة ال�سبيل)‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫بكل ج��دارة اعتلى الفي�صلي‬ ‫�� �ص ��دارة دوري امل �ح�ترف�ين لكرة‬ ‫القدم بعد ختام اجلولة العا�شرة‬ ‫و�أع �ل ��ن ع��ن ن�ف���س��ه ب�ط�لا ملرحلة‬ ‫ال��ذه��اب رغ��م ب�ق��اء ج��ول��ة واحدة‪،‬‬ ‫م�ستفيدا م��ن اب�ت�ع��اده ب�ف��ارق «‪»5‬‬ ‫نقاط عن �أقرب مطارديه الوحدات‬ ‫الذي يبدو �أنه لي�س على ما يرام‪،‬‬ ‫خا�صة �أن الفريق نزف «‪ »7‬نقاط‬ ‫يف مرحلة واحدة وهذه ظاهرة مل‬ ‫يعتد عليها «الأخ�ضر» من قبل‪.‬‬ ‫ع�م��وم��ا ف� ��إن «الأزرق» ي�سري‬ ‫يف ط��ري��ق «م �ع �ب��دة»‪ ،‬وي�ت�ط�ل��ع �أن‬ ‫ي�ح���س��م م��وق �ع��ة «ال ��دي ��رب ��ي» مع‬ ‫ال��وح��دات ح�ت��ى ي�ق�ط��ع �أك�ث�ر من‬ ‫ن�صف امل�شوار نحو ا�ستعادة لقب‬ ‫ال��دوري الغائب عن خزائنه منذ‬ ‫ف�ترة �إث��ر ال�سيطرة املطلقة من‬ ‫ق �ب��ل ال ��وح ��دات ع �ل��ى البطوالت‬ ‫املحلية بعد �أن طوى عناد البقعة‬ ‫بفوز مت�أخر بنتيجة (‪.)2-3‬‬ ‫ويبقى الأمر امللفت �أن �شباب‬ ‫الأردن كان له دور كبري يف حتديد‬ ‫م�سار البطولة منذ ن�ش�أته الأوىل‪،‬‬ ‫وك �م��ا ��س��اه��م يف �إه� ��داء الوحدات‬ ‫�أك�ثر من لقب من خالل توقيفه‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي‪ ،‬ف ��إن��ه يف امل��و� �س��م قبل‬ ‫املا�ضي واحل��ايل ي�سري على نف�س‬ ‫ال�ن�ه��ج وي �خ��دم «الأزرق» بنتائج‬ ‫ج�ي��دة م��ع ال��وح��دات‪� ،‬إذ �سبق �أن‬ ‫ك�سبه قبل مو�سمني‪ ،‬والآن ها هو‬ ‫ينت�صر لنف�سه ويتنف�س ال�صعداء‬ ‫ب�ع��د ال�ن�ت��ائ��ج امل�خ�ي�ب��ة يف الفرتة‬ ‫الأخ �ي��رة‪ ،‬وي���س��اع��د الفي�صلي يف‬ ‫ت �ق��ري��ب ن�ف���س��ه ل �ل �ق��ب م ��ن جهة‬ ‫ثانية‪.‬‬ ‫اجل��زي��رة كانت «طلته» بهية‪،‬‬

‫الوحدات ف�شل يف فك العقدة ال�شبابية وخ�سر ثالث نقاط غالية (عد�سة ال�سبيل)‬

‫صدارة الهدافني لـ «هايل» ‪ ..‬وركالت‬ ‫الجزاء تطغى على البطاقات الحمراء‬ ‫وحت�سن م�ستواه نوعا م��ا بف�ضل‬ ‫النقلة النوعية التي قادها املدير‬ ‫الفني امل�صري حممد عمر‪ ،‬فبعد‬ ‫التعادلني مع الوحدات والفي�صلي‬ ‫وا�ستمرار ذلك �أمام اجلليل‪ ،‬متكن‬ ‫«ال �� �ش �ي��اط�ين» احل �م��ر م��ن خطف‬ ‫ال �ف��وز �أم� ��ام ال �ع��رب��ي يف الدقائق‬ ‫الأخ �ي ��رة ل �ي �ت �ق��دم��وا �إىل املركز‬ ‫ال�سابع وهم مر�شحون لأبعد من‬ ‫ذل��ك يف ح��ال مت�ك�ن��وا م��ن حتقيق‬ ‫نتيجة �إي�ج��اب�ي��ة �أم� ��ام ال��رم�ث��ا يف‬ ‫اجلولة القادمة‪.‬‬ ‫ال ��رم� �ث ��ا �أخ � � ��ذ ع� �ل ��ى عاتقه‬ ‫البقاء على نهج االنت�صارات وهو‬ ‫يح�صل على ما خطط له م�سبقا‬ ‫رغ��م «امل�شقة» التي واجهته �أمام‬ ‫كفر�سوم «اجلريح»‪ ،‬فيما جنح ذات‬ ‫را�س �أن يلتقط �أنفا�سه مرة �أخرى‬ ‫على ح�ساب املن�شية الذي دخل يف‬ ‫ح�سابات �شائكة‪ ،‬وب��ات يف موقف‬ ‫ال يح�سد عليه �إىل جانب اجلليل‬ ‫وال�ع��رب��ي وال�يرم��وك والأخ�ي�ر مل‬ ‫يحالفه احلظ �أن يحقق الفوز يف‬ ‫«‪ »10‬مباريات متتالية‪.‬‬ ‫�شذرات �سريعة‬ ‫ ال �ف �ي �� �ص �ل��ي �أك �ث ��ر الفرق‬‫حتقيقا للفوز «‪ »9‬مرات‪.‬‬ ‫ الفي�صلي الأق ��وى هجوما‬‫� �س �ج��ل «‪ »24‬ه ��دف ��ا وال �ي�رم ��وك‬ ‫الأ�ضعف �سجل «‪� »6‬أهداف فقط‪.‬‬ ‫ ال ��وح ��دات الأق� � ��وى دفاعا‬‫اهتزت �شباكه «‪ »5‬وكفر�سوم وذات‬ ‫را� ��س الأ� �ض �ع��ف اه �ت��زت �شباكهما‬ ‫«‪ »22‬مرة‪.‬‬

‫ ال�ي�رم ��وك واجل �ل �ي��ل �أكرث‬‫ال� �ف ��ري ��ق حت �ق �ي �ق��ا ل �ل �ت �ع��ادل «‪»5‬‬ ‫مرات‪.‬‬ ‫ الفي�صلي بقي وحيدا دون‬‫خ�سارة والريموك بال �أي فوز‪.‬‬ ‫ ال �ع��رب��ي وك �ف��ر� �س��وم �أك�ث�ر‬‫ال � �ف ��رق ت �ع��ر� �ض��ا ل �ل �خ �� �س��ارة «‪»6‬‬ ‫مرات‪.‬‬ ‫ ك�ف��ر��س��وم ال�ف��ري��ق الوحيد‬‫ال� � � ��ذي مل ي � �ت � �ع� ��ادل يف بطولة‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫«‪ »4‬جزاء‬ ‫� �ش �ه��دت اجل ��ول ��ة العا�شرة‬ ‫ت �� �س �ج �ي��ل «‪ »4‬رك �ل ��ات ج � � ��زاء يف‬ ‫م �ب��ارات�ين وحل���س��ن احل��ظ ح�صل‬ ‫كل فريق على واحدة‪ ،‬حيث �سجل‬ ‫العب الفي�صلي �أحمد هايل �أمام‬ ‫ال �ب �ق �ع��ة‪ ،‬و� �س �ج��ل الع� ��ب البقعة‬ ‫م�صطفى �شحدة �أم��ام الفي�صلي‪،‬‬ ‫ون�ف��ذ الع��ب املن�شية ح�سني زياد‬ ‫ركلته بنجاح �أمام ذات را�س ومثله‬ ‫ف �ع ��ل الع � ��ب ذات را� � � ��س �شريف‬ ‫ال �ن��واي �� �ش��ة ل�ترت �ف��ع ع ��دد ركالت‬ ‫اجلزاء امل�سجلة �إىل «‪ »23‬ركلة‪.‬‬ ‫حالتي طرد‬ ‫�سجلت املرحلة العا�شرة وقوع‬ ‫حالتي طرد كانتا من ن�صيب العب‬ ‫ذات را�س عالء ال�شلوح �أمام املن�شية‬ ‫والع��ب البقعة م�صطفى �شحدة‬ ‫�أم� ��ام ال�ف�ي���ص�ل��ي وك�ل�ا الالعبني‬ ‫�شاركا يف �أح ��داث ال�شوط الثاين‬ ‫م��ن امل �ب��اراة‪ ،‬لرتتفع ع��دد حاالت‬ ‫الطرد �إىل «‪.»20‬‬ ‫«‪ »17‬هدف يف «‪ »6‬مباريات‬

‫جدول الرتتيب بعد اجلولة التا�سعة‬ ‫الفريق‬ ‫الرتتيب‬ ‫الفي�صلي‬ ‫‪1‬‬ ‫الوحدات‬ ‫‪2‬‬ ‫الرمثا‬ ‫‪3‬‬ ‫البقعة‬ ‫‪4‬‬ ‫�شباب الأردن‬ ‫‪5‬‬ ‫كفر�سوم‬ ‫‪6‬‬ ‫اجلزيرة‬ ‫‪7‬‬ ‫ذات ر�أ�س‬ ‫‪8‬‬ ‫اجلليل‬ ‫‪9‬‬ ‫املن�شية‬ ‫‪10‬‬ ‫العربي‬ ‫‪11‬‬ ‫الريموك‬ ‫‪12‬‬

‫لعب‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬

‫فاز‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬

‫تعادل خ�سر له‬ ‫‪24 0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪19 1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪21 1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪13 3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪10 2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪15 6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪12 4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪15 5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪10 4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪11 5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪9 6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6 5‬‬ ‫‪5‬‬

‫عليه نقاط‬ ‫‪28 8‬‬ ‫‪23 5‬‬ ‫‪21 7‬‬ ‫‪17 11‬‬ ‫‪16 67‬‬ ‫‪12 22‬‬ ‫‪10 18‬‬ ‫‪9 22‬‬ ‫‪8 16‬‬ ‫‪7 18‬‬ ‫‪6 15‬‬ ‫‪5 16‬‬

‫اتحاد جدة يواجه الفتح اليوم يف‬ ‫مباراة مؤجلة من الدوري السعودي‬ ‫الرمثا بات مناف�سا على لقب الدوري لأول مرة منذ عدة �سنوات (عد�سة ال�سبيل)‬

‫�سجل العبو الفرق «‪ »17‬هدفا‬ ‫يف «‪ »6‬م �ب��اري��ات‪ ،‬ب��ذل��ك ارتفعت‬ ‫ع ��دد الأه � ��داف امل���س�ج�ل��ة يف «‪»60‬‬ ‫ل�ق��اء �أق�ي��م لغاية الآن �إىل «‪»165‬‬ ‫هدفا‪.‬‬ ‫هايل الهداف‬ ‫انفرد مهاجم الفي�صلي �أحمد‬ ‫هايل ب�صدارة الهدافني بر�صيد‬ ‫«‪� »8‬أه� ��داف ب�ع��د �أن �سجل واحد‬ ‫م��ن �أه ��داف ف��ري�ق��ه ال �ث�لاث �أمام‬ ‫البقعة‪ .‬وجاء مهاجم الرمثا ركان‬ ‫اخلالدي ومهاجم ذات را�س �شريف‬ ‫النواي�شة باملركز ال�ث��اين بر�صيد‬ ‫«‪� »7‬أه��داف‪ ،‬وجاء العب الوحدات‬ ‫ح�سن عبد الفتاح باملركز الثالث‬ ‫بر�صيد «‪� »6‬أهداف‪ ،‬و�سجل مهاجم‬ ‫كفر�سوم جوزيه «‪� »5‬أهداف‪.‬‬ ‫وجاء العب الفي�صلي ح�سونة‬ ‫ال �� �ش �ي��خ والع � ��ب ال �ع��رب��ي �سعيد‬ ‫مرجان والعبا الوحدات منذر �أبو‬ ‫ع �م��ارة وحم �م��ود �شلباية والعب‬ ‫ذات را���س معتز �صاحلاين والعب‬ ‫الفي�صلي خليل بني عطية والعب‬

‫ال �� �ش �ب��ول‪ ،‬والع ��ب ك�ف��ر��س��وم عمر‬ ‫غ � � ��ازي والع � ��ب ذات را� � ��س فهد‬ ‫ي��و��س��ف و��س�ج��ل ه��دف��ا واح ��دا كل‬ ‫م��ن‪ :‬حممد جمال وع�ب��دهلل ذيب‬ ‫(ال ��وح ��دات)‪ ،‬ب �ه��اء عبدالرحمن‬ ‫وحممد خمي�س ومهند املحارمة‬ ‫(ال� �ف� �ي� ��� �ص� �ل ��ي)‪ ،‬ف � � ��ادي �شاهني‬ ‫(البقعة)‪ ،‬و�سامي ذيابات (الرمثا)‬ ‫�أح �م��د ��س�م�ير و�أجم � ��د ال�شعيبي‬ ‫وحم �م��د م���ص�ط�ف��ى (اجل ��زي ��رة)‪،‬‬ ‫�أح� �م ��د ال � � ��داوود وع � ��ودة اجلبور‬ ‫وه��اين امل�ساعيد وح�سام �شديفات‬ ‫وحممود �صالح (املن�شية)‪ ،‬وو�سيم‬ ‫البزور باخلط�أ و�إبراهيم �سعدي‬ ‫(اجل�ل�ي��ل)‪ ،‬عو�ض راغ��ب وحممد‬ ‫خ�ي�ر وع ��اط ��ف ج �ن �ي��ات و ماهر‬ ‫اجل ��دع (� �ش �ب��اب الأردن)‪ ،‬حممد‬ ‫عبد ال ��ر�ؤوف وحممود الرياحنة‬ ‫وعمار ال�شرايدة ومالك الربغوثي‬ ‫وح� ��امت ع�ل��ي (ال�ي�رم ��وك) �أحمد‬ ‫دي��ب (كفر�سوم) وتوفيق طيارة‬ ‫ومالك ال�شلوح (ذات را���س)‪� ،‬أن�س‬ ‫بني يا�سني (العربي)‪.‬‬

‫البقعة م�صطفى �شحدة والعب‬ ‫املن�شية ح�سني زياد والعب الرمثا‬ ‫حمزه ال��دردور يف املركز اخلام�س‬ ‫بر�صيد «‪� »4‬أهداف‪.‬‬ ‫وحل يف املركز اخلام�س بر�صيد‬ ‫«‪� »3‬أهداف كل من العبي كفر�سوم‬ ‫خ��ال��د ق ��وي ��در وم �ه �ن��د �إبراهيم‬ ‫والع �ب ��ي ال�ف�ي���ص�ل��ي عبدالهادي‬ ‫امل�ح��ارم��ة والع��ب البقعة وحممد‬ ‫عبداحلليم والعبي العربي �سعيد‬ ‫م��رج��ان وخ�ل��دون خ��زام��ي والعب‬ ‫�شباب الأردن حممد عمر‪ ،‬والعب‬ ‫اجلليل �أحمد مرعي والعب �شباب‬ ‫الأردن حممد احلموي‪.‬‬ ‫و�سجل هدفني كل من العب‬ ‫ال� ��وح� ��دات ع��ام��ر ذي � ��ب‪ ،‬والعبي‬ ‫ال �ب �ق �ع��ة ع ��دن ��ان ع� ��دو�� ��س وي ��زن‬ ‫� �ش��ات��ي والع� �ب ��ي اجل ��زي ��رة مهند‬ ‫ج� �م� �ج ��وم و� � �ص� ��ال� ��ح اجل� ��وه� ��ري‬ ‫ون���ض��ال اجل�ن�ي��دي ول� ��ؤي عمران‬ ‫والع� ��ب امل�ن���ش�ي��ة دي �ج �ي��ه‪ ،‬والعب‬ ‫الرمثا حممد ق�صا�ص ‪ ،‬والعبي‬ ‫اجلليل داوود �أبو القا�سم ويو�سف‬ ‫مباريات اجلولة الأخرية‬ ‫اليوم‬

‫امللعب‬

‫ال�ساعة‬

‫الفريقا‬ ‫الريموك‬

‫×‬

‫العربي‬

‫اخلمي�س‬

‫�ستاد عمان‬

‫‪6.00‬‬

‫كفر�سوم‬

‫×‬

‫املن�شية‬

‫اخلمي�س‬

‫الأمري ها�شم‬

‫‪6.00‬‬

‫البقعة‬

‫×‬

‫اجلليل‬

‫اجلمعة‬

‫�ستاد عمان‬

‫‪6.00‬‬

‫ذات را�س‬

‫×‬

‫�شباب الأردن‬

‫اجلمعة‬

‫امللك عبد اهلل‬

‫‪6.00‬‬

‫الوحدات‬

‫×‬

‫الفي�صلي‬

‫ال�سبت‬

‫امللك عبد اهلل‬

‫‪6.00‬‬

‫الرمثا‬

‫×‬

‫اجلزيرة‬

‫ال�سبت‬

‫الأمري ها�شم‬

‫‪6.00‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫حر�صت �أمي �أن �أك��ون �شاهد عيان وحا�ضرا‬ ‫يف احلفل «تام�ؤمتر» الذي رعاه وح�ضره الأمري‬ ‫«الإن�سان» رعد بن زيد رئي�س اللجنة البارلومبية‬ ‫الأردن �ي��ة وامل�ج�ل����س االع �ل��ى ل ��ذوي االحتياجات‬ ‫اخل��ا� �ص��ة‪ ..‬ع�ل��ى � �ش��رف ف��ري�ق�ن��ا ال��وط�ن��ي لرفع‬ ‫الأث� �ق ��ال ل�ل�م�ع��وق�ين ال �ع��ائ��د م��ن ه �ن �غ��اري��ا ب �ـ ‪8‬‬ ‫ميداليات ‪ )5( ..‬ذه��ب (‪ )1‬ف�ضة و(‪ )2‬برونز‬ ‫يف بطولة �أوروب��ا املفتوحة التي �شهدت م�شاركة‬ ‫نخبة من �أبطال وبطالت العامل‪.‬‬ ‫ك�لام م�ؤثر �سمعته على ل�سان الأم�ير رعد‬ ‫ب��ن زي��د وك�ب��ار احلا�ضرين ويف مقدمتهم وزير‬ ‫ال�شباب والريا�ضة د‪ .‬حممد نوح الق�ضاة‪.‬‬ ‫اجلميع ي�ؤكد ثقته واعتزازه ب�شريحة ذوي‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات اخل��ا��ص��ة واجل �ه��ود ال�ك�ب�يرة التي‬ ‫تبذل ومنذ �سل�سلة عقود من �أجل ت�شجيع هذه‬ ‫ال�شريحة لتتحدى الإعاقة بالإرادة وتنخرط يف‬ ‫احلياة العامة وكافة �أن�شطة املجتمع‪.‬‬ ‫بعد ثالثني عاما على �إ�شهار االحتاد الأردين‬ ‫لريا�ضة املعوقني‪ ..‬حتققت العديد من الأهداف‬ ‫وال �ك �ث�ي�ر م ��ن الإجن� � � ��ازات وا� �س �ت �ط��اع �أبطالنا‬ ‫وبطالتنا من ذوي االحتياجات اخلا�صة فر�ض‬ ‫ح�ضورهم عربيا وقاربا‪ ،‬وكذلك عامليا بع�شرات‬ ‫الك�ؤو�س والأل�ق��اب وامليداليات‪ ،‬وكذلك �سل�سلة‬ ‫من الأرقام القيا�سية العاملية‪.‬‬ ‫بطلنا الذهبي عمر قراده بطل العامل لرفع‬ ‫الأث�ق��ال للمعوقني لوزنني حتت ‪ 60‬ك��م‪ ..‬حقق‬ ‫�إعجازا ري�ضيا يف هنغاريا برقم عاملي «�أ�سطوري»‬ ‫ج��دي��د حينما رف��ع ق��راب��ة �أرب �ع��ة �أ��ض�ع��اف وزنه‪،‬‬ ‫وهو منوذج يحتذى به يف حتدي الإعاقة بالإرادة‬ ‫اذا ما علمنا �أن��ه يعاين من برت لل�ساقني وفوق‬ ‫الركبة وهذه واحدة من �أ�صعب �أنواع الإعاقات‪.‬‬ ‫م��ن الأع �م��اق �أب ��ارك لعمر ق��راده ولفر�سان‬ ‫�إجناز بطولة �أوروبا يف هنغاريا‪ ..‬معتز اجلنيدي‪،‬‬ ‫ع�ب��د ال �ك��رمي خ �ط��اب‪ ،‬ح �ي��در ال �ك��وام �ل��ة‪ ،‬ا�سماء‬ ‫عي�سى‪ ،‬حممد طرب�ش‪ ،‬ثروت احلجاج‪ ،‬وفي�صل‬ ‫هما�ش‪.‬‬ ‫ن��دع��و وزارة ال���ش�ب��اب وال��ري��ا� �ض��ة واللجنة‬ ‫الأومل �ب �ي��ة واملجل�س الأع �ل��ى ل ��ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة مل�ضاعفة اهتمامهم بري�ضة املعوقني‬ ‫وت �ق��دمي امل��زي��د م��ن م�ظ��اه��ر ال��دع��م وامل�ساندة‪،‬‬ ‫خا�صة �أننا مقبلون بطموحات كبرية للم�شاركة‬ ‫�صيف العام القادم يف دورة الألعاب البارلومبية‬ ‫يف لندن‪.‬‬ ‫نبارك اجلهود الكبرية واملخل�صة التي تبذل‬ ‫من كافة �أرك��ان �أ�سرة ريا�ضة ذوي االحتياجات‬ ‫اخل ��ا�� �ص ��ة‪ ..‬ون ��دع ��و و� �س��ائ��ل �إع�ل�ام �ن��ا لتعزيز‬ ‫اهتمامها بهذه ال�شريحة املتميزة يف جمتمعنا‬ ‫الغايل‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يلتقي احتاد جدة مع �ضيفه الفتح اليوم الثالثاء على‬ ‫ا�ستاد الأم�ي�ر ع�ب��داهلل الفي�صل بجدة يف لقاء م��ؤج��ل من‬ ‫املرحلة الثانية من الدوري ال�سعودي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي�سعى كل فريق �إىل حتقيق الفوز رغم تباين الطموح‬ ‫بينهما‪ ,‬حيث يتطلع االحتاد اىل ا�ضافة ثالث نقاط جديدة‬ ‫واالق�تراب من فرق ال�صدارة‪ ،‬بينما ي�أمل الفتح يف حتقيق‬ ‫نتيجة �إيجابية �سواء الفوز �أو التعادل واملحافظة على مركزه‬ ‫يف و�سط الرتتيب‪.‬‬ ‫ويدخل االحتاد املباراة وهو يف املركز اخلام�س بر�صيد‬ ‫‪ 13‬نقطة جمعها من ‪ 6‬مباريات‪ ,‬حيث فاز يف ‪ 4‬وتعادل يف‬ ‫واحدة وخ�سر يف مثلها‪ ,‬وله مباراتان م�ؤجلتان �أخريان‪.‬‬ ‫ويلعب االحت��اد ب�صفوف مكتملة بعد ع��ودة الالعبني‬ ‫الذين مل ي�شاركوا يف م�ب��اراة الفي�صلي �أم�ث��ال حممد نور‬ ‫و�أ�سامة املولد‪� ،‬إ�ضافة �إىل نايف هزازي الذي مل ي�شارك �إال‬ ‫يف نهاية املباراة‪.‬‬ ‫ويعترب احت��اد ج��دة يف و�ضع جيد من الناحية الفنية‬ ‫رغم اهتزاز دفاعه وا�ستقباله لعدة �أهداف‪ .‬ومن املرجح �أن‬ ‫يلعب املدرب البلجيكي دمييرتي بطريقة متوازنة خ�صو�صا‬ ‫يف ظ��ل ق��وة املناف�س ال��ذي دائ�م��ا م��ا يحرج الكبار‪ ،‬كما �أنه‬ ‫�سيزج بالعنا�صر امل��ؤث��رة كرا�شد الرهيب وحمد املنت�شري‬ ‫و�سعود ك��ري��ري �إىل جانب العنا�صر الأجنبية املتمثلة يف‬ ‫الربتغايل باولو ج��ورج والكويتي فهد العنزي والربازيلي‬ ‫ويندل جريالدو‪.‬‬ ‫�أما الفتح فيدخل املباراة وهو يف املركز الثامن بر�صيد‬ ‫‪ 9‬نقاط من فوزين و‪ 3‬تعادالت و‪ 3‬هزائم وهو ي�أمل يف �أن‬ ‫ي�ستعيد نغمة الفوز �أو على الأق��ل العودة بنتيجة �إيجابية‬ ‫تعزز م��ن و�ضعه يف �سلم الرتتيب‪ .‬وم��ن املتوقع �أن يلعب‬ ‫مدربه التون�سي فتحي اجلبال بطريقة دفاعية مع االعتماد‬ ‫على الهجمات املرتدة التي يجيدها العبوه‪ ،‬خ�صو�صا يف ظل‬ ‫وجود ربيع ال�سفياين والكونغويل دوري�س �سالومو‪.‬‬ ‫وي�برز �أي�ضا ع��دد من الالعبني �أم�ث��ال احمد بوعبيد‬ ‫وحمدان احلمدان وجابر احلقوي ويحيى الكعبي والأردين‬ ‫��ش��ادي �أب��و ه�شه�ش وال�برازي�ل��ي �إل�ت��ون ج��وزي��ه وال�سنغايل‬ ‫كيموكو �سي�سوكو‪.‬‬ ‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الثلاثاء 22 تشرين ثاني 2011