Issuu on Google+

‫املدير السابق لصندوق النقد أمام القضاء اإلسباني‬ ‫مدريد ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫و�صل املدير العام ال�سابق ل�صندوق النقد ال��دويل ورئي�س بنك بنكيا‬ ‫ال�سابق رودريغو رات��و �أم�س �إىل حمكمة مدريد لال�ستماع �إىل قا�ض مكلف‬ ‫التحقيق حول �شكوى �ضد هذا البنك ال��ذي ميثل يف �إ�سبانيا رم��زا للطفرة‬ ‫العقارية‪ .‬ورودريغو راتو الذي و�صل �سرا على منت �سيارة‪ ،‬ا�ستقبله ع�شرات‬ ‫املتظاهرين و�سط هتافات "�أين �أموالنا؟" و"�سارق" و"راتو‪� ،‬إىل ال�سجن"‪.‬‬ ‫وبع�ض املتظاهرين الذين ميلكون م�ساهمات تف�ضيلية يف بنكيا وا�سهما‬ ‫متعرثة تراجعت قيمتها ب�شكل كبري بعد انقاذ امل�صرف‪ ،‬يتهمون البنك ب�أنه‬ ‫قدم لهم هذه الأ�سهم على �أنها �إيداعات �آمنة‪.‬‬ ‫اجلمعة ‪� 7‬صفر ‪ 1434‬هـ ‪ 21‬كانون الأول ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪3‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫‪10‬‬

‫إصالح وتغيري ال شيء‬

‫العدد ‪2161‬‬

‫الهواوشة والروابدة‬ ‫واملسامرة وأبو حطب‬

‫‪10‬‬

‫ملاذا ال نرد على‬ ‫بناء املستوطنات؟‬

‫‪10‬‬

‫جناية العلمانيني‬

‫امللك ا�ستقبل قنديل الذي �سلمه دعوة من الرئي�س مر�سي لزيارة م�صر‬

‫مصر تعيد صادرات الغاز إىل األردن ملعدالتها الطبيعية‬

‫قنديل �سلم امللك ر�سالة من الرئي�س امل�صري‬

‫ع�صام مبي�ضني وبرتا‬ ‫أ�ع �ل��ن رئ�ي����س ال � ��وزراء ال��دك �ت��ور ع�ب��د اهلل‬ ‫الن�سور �أم�س �أن م�صر تعهدت ب�إعادة �صادراتها‬ ‫من الغاز �إىل الأردن �إىل معدالتها الطبيعية‬ ‫ال�سابقة بعد �أن �شهدت هذه الإمدادات يف الآونة‬ ‫الأخرية تراجعا كبريا‪.‬‬

‫وق��ال الن�سور يف م�ؤمتر �صحايف م�شرتك‬ ‫يف عمان مع نظريه امل�صري ه�شام قنديل �إن‬ ‫�إمدادات الغاز امل�صري للمملكة "بلغت �أرقامها‬ ‫ال�ي��وم ‪ 250‬مليون ق��دم مكعبة يوميا بعد �أن‬ ‫كانت �أم�س و�أول �أم�س ما بني ‪ 190‬و‪ 200‬و‪210‬‬ ‫مليون قدم مكعبة يوميا"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الن�سور �أن��ه "جرى االتفاق بيننا‬

‫وب�ين اجلانب امل�صري اليوم (اخلمي�س) على‬ ‫تفعيل االتفاقية وتنفيذها بحذافريها‪ ،‬مل نعد‬ ‫بحثها لأنها موجودة وموقعة وملزمة"‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬وع� ��د رئ �ي ����س وزراء م�صر‬ ‫بااللتزام باالتفاق امل�برم بني البلدين‪ ،‬وق��ال‪:‬‬ ‫"�إن �شاء اهلل من اليوم نلتزم بتدفق الغاز بكميات‬ ‫م�لائ�م��ة ل�ل�ج��ان��ب الأردين" رغ��م �أن "قطاع‬

‫ال�ط��اق��ة يف م�صر ي��واج��ه حت��دي��ات حقيقية يف‬ ‫الإيفاء باالحتياجات الداخلية والت�صديرية"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن "م�صر ك��ان��ت م��رت�ب�ط��ة ب�ع�ق��ود‬ ‫ت���ص��دي��ر م��ع الأردن وق �ب��ل ذل ��ك م��ع إ���س�ب��ان�ي��ا‬ ‫و�إ�سرائيل"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "الت�صدير الآن‬ ‫متوقف لإ�سرائيل و�إ�سبانيا‪ ،‬والدولة الوحيدة‬ ‫التي نحافظ عليها هي الأردن"‪ .‬وت�سلم العاهل‬

‫الن�سور وقنديل يوقعان حم�ضر اجتماعات اللجنة العليا امل�شرتكة‬

‫الأردين عبد اهلل الثاين من قنديل ر�سالة من‬ ‫الرئي�س امل�صري حممد مر�سي ت�ضمنت دعوة‬ ‫ر�سمية لزيارة م�صر‪ ،‬ح�سبما أ�ف��اد بيان �صادر‬ ‫عن الديوان امللكي‪.‬‬ ‫وقال قنديل �إن "دعوة امللك لزيارة م�صر‬ ‫حتى يكتمل التعاون والتن�سيق ب�ين البلدين‬ ‫بلقاء زعيمي البلدين"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "�أرقام‬

‫«إسرائيل» ُ ِّ‬ ‫تصعد بناء املستوطنات‬ ‫وأمريكا تجهض قرار ًا يدينها بمجلس األمن‬

‫االتحاد األوروبي يراقب‬ ‫االنتخابات بـ ‪ 80‬مرقب ًا‬ ‫�أمين ف�ضيالت وهديل �شقري‬ ‫�أطلق رئي�س املراقبني يف بعثة جلنة االحت��اد الأوروب ��ي ملراقبة‬ ‫االنتخابات يف الأردن ديفيد مارتن �أعمال اللجنة؛ بتوقيعها مذكرة‬ ‫تفاهم مع الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب لت�سهيل عمل اللجنة �أم�س‪.‬‬ ‫ويت�ضمن عمل اللجنة "مراقبة العملية االنتخابية‪ ،‬مبا ي�ضمن‬ ‫عدم التدخل يف �سري العملية االنتخابية"‪.‬‬ ‫وي �ب��د�أ عمل اللجنة منذ توقيع اتفاقية ال�ت�ع��اون‪ ،‬وال ي�شمل‬ ‫املرحلة ال�سابقة من العملية االنتخابية‪ ،‬املت�ضمنة مرحلة الت�سجيل‬ ‫واالعرتا�ض على �سجالت الناخبني وما �شابها من جت��اوزات ح�سب‬ ‫تقارير منظمة "را�صد" ملراقبة االنتخابات‪.‬‬ ‫وخالل م�ؤمتر �صحفي عقده �أم�س رئي�س البعثة �أكد مارتن �أن‬ ‫"بعثة مراقبة االنتخابات لي�س لديها �سلطة للتغيري‪� ،‬أو حت�سني‬ ‫�أو ت�صحيح �أيّ �أوج��ه ق�صور‪� ،‬أو �أن تطلب تغيريات خ�لال عملية‬ ‫االنتخاب"‪.‬‬ ‫ويف معر�ض رده على ��س��ؤال "ال�سبيل" ح��ول م��دى ت�أثري هذه‬ ‫املراقبة‪ ،‬قال مارتن‪�" :‬إدراك وج��ود مراقبة دولية بح ّد ذات��ه ي�ؤثر‬ ‫�إيجابا يف ال�سلوك العام للعملية االنتخابية"‪.‬‬ ‫و�أ�شار مارتن �أ ّنه بعد تل ّقي دعوة الهيئة امل�ستقلة لالنتخابات مت‬ ‫�إن�شاء البعثة‪ ،‬من ‪ 27‬مراقبا من الدول الأع�ضاء يف االحتاد الأوروبي‪،‬‬ ‫كما �ستن�شر البعثة ‪ 80‬مراقبا على عملية االق�ت�راع وع � ّد وجدولة‬ ‫النتائج‪.‬‬ ‫و أ�ك� ��د ردا ع�ل��ى �� �س� ��ؤال‪� :‬أن ب�ع�ث��ة االحت� ��اد الأوروب� � ��ي مل��راق�ب��ة‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات م�ستقلة ع��ن م�ؤ�س�سات االحت ��اد الأوروب� ��ي �أو ال��دول‬ ‫الأع�ضاء يف االحتاد‪ ،‬و�سوف ت�صدر بيانها الأويل بعد انتهاء‬ ‫االنتخابات بوقت ق�صري‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ب�ي�ن ال �ق��د���س امل �ح �ت �ل��ة وم��دي �ن��ة ب �ي��ت حل��م‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب�ع��د ي��وم واح ��د م��ن ق ��رار ب�ن��اء ‪ 2612‬وح��دة‬ ‫أ�ق ��ر وزي ��ر اجل�ي����ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي �إي�ه��ود ا�ستيطانية جديدة يف القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫يف ح�ين ح��ال امل��وق��ف الأم��ري �ك��ي امل��ؤي��د‬ ‫ب� � ��اراك أ�م� �� ��س اخل �م �ي ����س ب �ن ��اء ‪ 523‬وح ��دة‬ ‫ا�ستيطانية جديدة يف م�ستوطنة «غفاعوت» ل�لاح �ت�لال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي يف جم�ل����س الأم ��ن‬

‫آالف الالجئني‬ ‫يعودون إىل الريموك‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ع��اد الآالف م��ن الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني اخل�م�ي����س �إىل‬ ‫خميم الريموك يف دم�شق الذي‬ ‫ي�شهد إ�ط�ل��اق ن ��ار متقطع يف‬ ‫إ�ط��ار ال�ن��زاع ال��ذي قالت الأمم‬ ‫املتحدة أ�ن��ه ب��ات «طائفيا ب�شكل‬ ‫وا��ض��ح» ويهدد الأق�ل�ي��ات‪ .‬وق��ال‬ ‫ع �� �ض��و يف إ�ح� � � ��دى امل �ن �ظ �م��ات‬ ‫االن�سانية التي تقدم م�ساعدات‬ ‫ل�لاج �ئ�ين «ب � ��دءا م��ن ال���س��اع��ة‬ ‫ال �� �س��اد� �س��ة‪ ،‬ع�ب�ر م�ئ��ات‬ ‫الفل�سطينيني �سريا‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫الدويل من تبني املجل�س م�شروع قرار يدين‬ ‫اال� �س �ت �ي �ط��ان ال �ي �ه��ودي يف ال �ق��د���س املحتلة‬ ‫وال���ض�ف��ة ال �غ��رب �ي��ة‪ ،‬ب�ع��د خ�ل�اف��ات ان��دل�ع��ت‬ ‫خالل مناق�شة امل�شروع‪ ،‬الذي قدمته‬ ‫بريطانيا و�أملانيا وفرن�سا والربتغال‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ذوو معتقلي العقبة يؤكدون اإلفراج عن أبنائهم اليوم‬ ‫رائد �صبحي‬ ‫قرر مدعي عام دائ��رة املخابرات العامة فواز‬ ‫العتوم الإف ��راج ع��ن النا�شطني يف ح��راك العقبة‬ ‫م�صطفى اجلهني وبكر الك�سا�سبة‪.‬‬ ‫وت���ض��ارب��ات الأن �ب��اء �أم����س ح��ول الإف� ��راج عن‬ ‫م�ع�ت�ق�ل��ي ح� ��راك ال �ع �ق �ب��ة‪ ،‬ف�ب�ي�ن�م��ا �أك� ��د امل�ح��ام��ي‬ ‫ع �ب��دال �ق��ادر اخل�ط �ي��ب رف ����ض الأج� �ه ��زة الأم�ن �ي��ة‬ ‫الإف � ��راج ع��ن املعتقلني خ�ل�ال م��راج�ع�ت��ه ل��دائ��رة‬ ‫املخابرات �أم�س‪� ،‬أ�شار �شقيق �أح��د املعتقلني خالد‬ ‫اجلهني �أنه تلقى ات�صاال من م�س�ؤول �أمني‪ ،‬يفيد‬ ‫ب�أنه �سيفرج عن �شقيقه ليل اخلمي�س ‪ -‬اجلمعة‪.‬‬ ‫وك��ان أ�ه ��ايل املعتقلني تلقوا ات���ص��اال هاتفيا‬ ‫خ�لال اجتماعهم �أم�س مبدير خم��اب��رات العقبة‬

‫من م�س�ؤول �أمني كبري‪� ،‬أكد نية الأجهزة الأمنية‬ ‫الإف � ��راج ع�ن�ه��م ال �ي��وم‪ ،‬ق��ائ�ل ً�ا لأه� ��ايل املعتقلني‬ ‫"�سيتناولون معكم اخلمي�س طعام الع�شاء"‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪ ،‬أ�� �ص��در جت�م��ع تن�سيقييات ح��راك‬ ‫اجلنوب بيانا �أكد فيه �ضرورة الإف��راج عن جميع‬ ‫معتقلي احل� ��راك‪ ،‬وا��ص�ف�اً �سيا�سات االع�ت�ق��االت‬ ‫بالفا�شلة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال �ب �ي��ان ب�ك��ف ي��د الأج� �ه ��زة الأم�ن�ي��ة‬ ‫ع��ن اعتقال الأح ��رار‪ ،‬وحتري�ض البلطجية على‬ ‫نا�شطي احلراك ال�سلمي‪.‬‬ ‫وتعهدت التن�سيقية مبوا�صلة احلراك ال�سلمي‬ ‫�إىل حني حتقيق املطالب الإ�صالحية‪ ،‬م�ؤكدة يف‬ ‫الوقت ذاته على تنفيذ فعالية غدا اجلمعة حتت‬ ‫�شعار"ال للقب�ضة الأمنية"‪.‬‬

‫طقس بارد وماطر وأربعينية الشتاء تبدأ اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تبقى اململكة ال�ي��وم اجلمعة حتت‬ ‫ت�أثري الكتلة الهوائية الباردة امل�صاحبة‬ ‫للمنخف�ض اجل� ��وي‪ ،‬وت� ��وايل درج ��ات‬ ‫احل ��رارة انخفا�ضها‪ ،‬وي�ك��ون الطق�س‬ ‫ب � ��اردا وغ��ائ �م��ا وم ��اط ��را ب� � ��إذن اهلل يف‬ ‫خمتلف مناطق اململكة‪ ،‬ق��د ي�صحبها‬ ‫الرعد وت�ساقط ال�برد �أحيانا‪ ،‬وتكون‬ ‫الرياح غربية ن�شطة ال�سرعة مع هبات‬ ‫قوية أ�ح�ي��ان��ا مثرية للغبار يف مناطق‬ ‫ال� �ب ��ادي ��ة‪ ،‬ت �ت �ح��ول ل �ي�لا �إىل ج�ن��وب�ي��ة‬ ‫غربية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫ووفق دائرة الأر�صاد اجلوية يطر�أ‬ ‫ارت �ف��اع ع�ل��ى درج ��ات احل� ��رارة ي��وم غد‬ ‫ال���س�ب��ت‪ ،‬وي �ك��ون ال�ط�ق����س ب ��اردا بوجه‬ ‫ع��ام وغ��ائ�م��ا ج��زئ�ي��ا يف ��ش�م��ال وو��س��ط‬ ‫اململكة‪ ،‬يتحول �أح�ي��ان��ا �إىل غ��ائ��م مع‬ ‫بقاء الفر�صة مهي�أة يف �ساعات ال�صباح‬ ‫ل���س�ق��وط �أم� �ط ��ار خ�ف�ي�ف��ة‪ ،‬خ��ا� �ص��ة يف‬ ‫�شمال اململكة‪ ،‬وت�ك��ون ال��ري��اح جنوبية‬ ‫غربية معتدلة ال�سرعة تن�شط �أحيانا‪.‬‬ ‫وي� �ب ��د�أ ال �ي��وم اجل �م �ع��ة االن �ق�ل�اب‬

‫التبادل التجاري بني البلدين متوا�ضعة للغاية‬ ‫وي �ج��ب تعظيمها"‪ .‬وو� �ص��ل رئ�ي����س ال � ��وزراء‬ ‫امل�صري �إىل الأردن �أم�س على ر�أ�س وفد وزاري‬ ‫ي�� زي��ارة ق�صرية تر�أ�س خاللها وف��د ب�لاده يف‬ ‫اجتماعات اللجنة العليا االردنية‬ ‫امل�صرية امل�شرتكة التي مل تعقد‬ ‫‪5-4‬‬ ‫منذ ‪.2009‬‬

‫ال �� �ش �ت��وي‪ ،‬وه ��و م��ا ي �ع��رف يف امل ��وروث‬ ‫االجتماعي "مبربعينية ال�شتاء" وهي‬ ‫الفرتة الأ�شد برودة خالل العام‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ع��ام الأر� �ص��اد اجلوية‬ ‫حممد �سماوي �إن االن�ق�لاب ال�شتوي‬

‫ظ ��اه ��رة ف�ل�ك�ي��ة حت ��دث ع �ن��دم��ا ت�ك��ون‬ ‫ال���ش�م����س ع �م��ودي��ة ع�ل��ى م ��دار اجل��دي‬ ‫‪5‬ر‪ 23‬درجة جنوب خط اال�ستواء‪ ،‬وهذا‬ ‫اليوم يكون �أق�صر أ�ي��ام ال�سنة نهارا يف‬ ‫ن�صف الكرة ال�شمايل و�أطولها ليال‪.‬‬

‫و�أو�ضح �أن احل�سابات الفلكية ت�شري‬ ‫�إىل �أن االن�ق�لاب ال�شتوي ل�ه��ذا العام‬ ‫ي���ص��ادف ال�ساعة احل��ادي��ة ع�شرة و‪21‬‬ ‫دقيقة من ظهر يوم اجلمعة ‪ 21‬كانون‬ ‫�أول من عام ‪ ،2012‬وبالتايل ف�إن اليوم‬ ‫اجلمعة هو �أول �أي��ام �أربعينية ال�شتاء‪،‬‬ ‫والتي ت�ستمر حتى نهاية ي��وم التا�سع‬ ‫والع�شرين من كانون الثاين املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذا اليوم يعترب البداية‬ ‫احلقيقية لف�صل ال�شتاء الذي ي�ستمر‬ ‫‪ 90‬يوما‪ ،‬م�شريا �إىل �أن �أربعينية ال�شتاء‬ ‫يف الأردن تتميز ب��ال�برد ال�شديد‪ ،‬وال‬ ‫�سيما �إذا هبت على املنطقة رياح �شرقية‪،‬‬ ‫حيث تكون ال��ري��اح ب��اردة ج��دا وجافة؛‬ ‫م��ا ي ��ؤدي حل��دوث االجن�م��اد وال�صقيع‬ ‫وتدين درجات احلرارة العظمى‪ ،‬حيث‬ ‫ي�ب�ل��غ م �ع��دل درج ��ة احل � ��رارة العظمى‬ ‫يف ع�م��ان ‪ 12‬وال�صغرى ‪ ،3‬كما ت�شكل‬ ‫�أمطار الأربعينية حوايل ‪ 30‬يف املئة من‬ ‫املو�سم املطري‪.‬‬ ‫وب�ي�ن � �س �م��اوي �أن ف���ص��ل ال���ش�ت��اء‬ ‫ينق�سم �إىل �أربعينية ال�شتاء التي تبد�أ‬ ‫م��ع ب��داي��ة ف�صل ال�شتاء‪ ،‬ومت�ت��د حتى‬

‫�أواخر كانون الثاين‪ ،‬ومدتها ‪ 40‬يوماً‪،‬‬ ‫ثم يتبعها خم�سينية ال�شتاء واملتعارف‬ ‫على ت�سميتها حملياً بال�سعود (�سعد‬ ‫الذابح و�سعد بلع و�سعد ال�سعود و�سعد‬ ‫اخل�ب��اي��ا) وم��دة ك��ل �سعد ‪ 5‬ر‪ 12‬يوما‪،‬‬ ‫وت�ن�ت�ه��ي ي��وم ال��واح��د وال�ع���ش��ري��ن من‬ ‫�آذار‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الأمطار التي تهطل‬ ‫ع ��ادة ك�م�ع��دل حم���س��وب ع�ل��ى ف�ترات‬ ‫ط��وي�ل��ة م��ن ب��داي��ة ��س�ق��وط الأم �ط��ار‬ ‫وحتى بداية �أربعينية ال�شتاء‪ ،‬ت�شكل‬ ‫ما ن�سبته ‪ 25‬يف املئة من معدل �أمطار‬ ‫املو�سم املطري يف الأردن‪ ،‬بينما ت�شكل‬ ‫�أم �ط��ار �أرب�ع�ي�ن�ي��ة ال���ش�ت��اء م��ا ن�سبته‬ ‫‪ 30‬يف املئة م��ن معدل �أم�ط��ار املو�سم‬ ‫املطري‪.‬‬ ‫ول �ف��ت � �س �م��اوي �إىل �أن� ��ه وح���س��ب‬ ‫ت��وق �ع��ات ال �ن �م��اذج امل�ن��اخ�ي��ة ال���ش�ه��ري��ة‬ ‫ملنطقتنا هناك احتمالية بن�سبة ‪ 45‬يف‬ ‫املئة �أن تكون درج��ات احل��رارة ل�شهري‬ ‫ك��ان��ون �أول وك��ان��ون ال �ث��اين �أع �ل��ى من‬ ‫معدالتها‪ ،‬واحتمالية الأمطار �ستكون‬ ‫حول معدالتها‪.‬‬

‫موظفو شركة نافذ يضربون عن الطعام‬ ‫أمام مكتب رئيس سلطة العقبة ‪2‬‬

‫بوتني‪ :‬ال نسعى إلبقاء األسد‬ ‫يف السلطة بأي ثمن‬

‫‪15‬‬

‫قمة مدوية بني ريال مدريد ومانشسرت‬ ‫يونايتد وبرشلونة يقع يف فخ ميالن ‪14‬‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫افتتاح امللتقى العلمي األول لإلفتاء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫مندوبا عن الأمري غازي بن حممد‪ ،‬كبري م�ست�شاري امللك لل�ش�ؤون الدينية والثقافية واملبعوث ال�شخ�صي‬ ‫للمك‪ ،‬افتتح قا�ضي الق�ضاة �إمام احل�ضرة الها�شمية الدكتور �أحمد هليل �أم�س اخلمي�س‪ ،‬امللتقى العلمي الأول‬ ‫الذي تعقده دائرة الإفتاء العام بعنوان الفتوى يف االردن بني الواقع والتطلعات‪ ،‬والذي يعقد برعاية البنك‬ ‫العربي الإ�سالمي العاملي‪.‬‬ ‫و�أكد هليل �أهمية الر�سالة العظيمة وامل�س�ؤولية اجل�سيمة التي تقوم بها دائرة الإفتاء العام للبت يف امل�سائل‬ ‫الفقهية والعقائدية‪ ،‬التي يبحث النا�س عن اجلواب ال�شايف ال�شرعي حولها‪ ،‬لقوله �صلى اهلل عليه و�سلم «من يرد‬ ‫اهلل به خريا يفقهه يف الدين»‪.‬‬ ‫و أ�ع � � ��رب ع ��ن ت �ق��دي��ره ل �ل �ج �ه��ود ال �ت��ي‬ ‫ت�ضطلع ب�ه��ا دائ ��رة الإف �ت��اء ال �ع��ام لتوجيه‬ ‫النا�س نحو ال�سلوكيات الفا�ضلة وامل�سائل‬ ‫الفقهية مب��ا ير�ضي اهلل ور��س��ول��ه ال�ك��رمي‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان املكتبة اال�سالمية تزخر ب�آالف‬ ‫الكتب واملخطوطات وامل�ؤلفات ح��ول الآراء‬ ‫واملذاهب املتعلقة مبختلف الق�ضايا وامل�سائل‬ ‫الدينية والدنيوية وال�سلوكية‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه �أك ��د امل�ف�ت��ي ال �ع��ام للمملكة‬ ‫ال�شيخ عبدالكرمي اخل�صاونة �أهمية الفتوى‬ ‫ال�ت��ي ه��ي ب�ي��ان لأح�ك��ام اهلل ت�ع��اىل يف أ�ف�ع��ال‬ ‫املكلفني‪ ،‬م�شريا اىل ان املفتي يعد خليفة‬

‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن الأردن �أوىل الإف�ت��اء �أهمية‬ ‫خا�صة منذ بدايات ت�أ�سي�س الإم��ارة يف العام‬ ‫‪� 1921‬إىل �أن �صدرت الإرادة امللكية ال�سامية‬ ‫ال �ع��ام ‪ 2006‬ب��امل��واف�ق��ة ع�ل��ى ق��ان��ون الإف �ت��اء‬ ‫وا�ستقالل ال��دائ��رة‪ ،‬ودعمها بكل م��ا حتتاج‬ ‫اليه‪ ،‬الفتا اىل ان��ه مت و�ضع منهج وا�سلوب‬ ‫علمي ترتكز عليه الدائرة يف ا�صدار الفتاوى‬ ‫مبا ير�ضي اهلل‪ ،‬ويحقق النتائج املرجوة من‬ ‫�إن�شاء الدائرة‪.‬‬ ‫وب�ين ان ال��دائ��رة اعتمدت منذ ن�ش�أتها‬ ‫نهجا وا�ضحا يف ا��ص��دار ال�ف�ت��اوى اخلا�صة‬

‫والعامة ويف الق�ضايا امل�ستجدة‪ ،‬التي ت�ؤكد‬ ‫ارت� �ب ��اط ال� ��دائ� ��رة ب�ن���س�ي�ج�ه��ا االج �ت �م��اع��ي‬ ‫واال��س�لام��ي‪ ،‬بالإ�ضافة اىل اع��داد البحوث‬ ‫والدرا�سات ومواكبة الق�ضايا املعا�صرة التي‬ ‫ي�ح�ت��اج املجتمع اىل ب�ي��ان احل�ك��م ال�شرعي‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫ولفت اخل�صاونة اىل ان دائ��رة االفتاء‬ ‫عينت املوظفني االكفاء من مفتني وباحثني‬ ‫واداريني حيث ا�صبحت نقطة جتمع لطاقة‬ ‫علمية هائلة من حملة امل� ؤ�ه�لات العلمية‪،‬‬ ‫ك�م��ا ح��ر��ص��ت ع�ل��ى �إن���ش��اء م��وق��ع ال�ك�تروين‬ ‫خ��ا���ص ب �ه��ا؛ ل�ي�ك��ون ج���س��را ل�ل�ت��وا��ص��ل بني‬

‫غر�سوا �أكرث من مئة �شجرة حرجية يف حديقة املركز الريادي يف جر�ش‬

‫نقابة املعلمني يف جرش تحتفل بيوم الشجرة‬

‫من افتتاح امللتقى‬

‫الدائرة وامل�سلمني يف خمتلف انحاء العامل‪.‬‬ ‫ون��اق ����ش امل �� �ش ��ارك ��ون يف امل �ل �ت �ق��ى وه��م‬ ‫م��ن دوائ��ر االف�ت��اء وقا�ضي الق�ضاة ووزارة‬ ‫االوقاف و�إفتاء القوات امل�سلحة واالمن العام‪،‬‬

‫«منصور» للحكومة‪ :‬أين وصلت عمليات التنقيب عن اليورانيوم؟‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ط��ال��ب ح��زب جبهة ال�ع�م��ل الإ��س�لام��ي‬ ‫احل �ك��وم��ة ت ��زوي ��ده مب�ع�ل��وم��ات ح ��ول هيئة‬ ‫الطاقة النووية وم�شاريعها وحجم �إنفاقها‬ ‫من اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ف �� �س��ر ام�ي��ن ع� ��ام احل � ��زب ح�م��زة‬ ‫م �ن �� �ص��ور يف ر�� �س ��ال ��ة وج �ه �ه��ا �إىل رئ �ي ����س‬ ‫ال��وزراء عبداهلل الن�سور �أم�س‪ ،‬عن الهيكلية‬ ‫اخلا�صة بهيئة الطاقة النووية وموظفيها‬ ‫ورواتبهم‪ ،‬والهيكلية اخلا�صة بهيئة تنظيم‬ ‫ال�ع�م��ل الإ� �ش �ع��اع��ي وم��وظ�ف�ي�ه��ا وروات �ب �ه��م‪،‬‬ ‫وال�شركات التي �أن�شئت وانبثقت عن الهيئة‬ ‫�أو ارتبطت بها لأغ��را���ض م�شاريع الطاقة‬ ‫النووية واليورانيوم وهيكلياتها وموظفيها‬ ‫ورواتبهم‪ .‬كما طلب بتبيان جمموع ما �أنفق‬ ‫ع�ل��ى م���ش��اري��ع ال�ط��اق��ة ال �ن��ووي��ة والتنقيب‬

‫من فعاليات االحتفال‬

‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫اح�ت�ف��ل ف��رع ن�ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين يف ج��ر���ش بيوم‬ ‫ال�شجرة وقام بالتعاون مع املركز الريادي بغر�س‬ ‫�أكرث من مائة �شجرة حرجية يف حديقة املركز يف‬ ‫جر�ش ‪.‬‬ ‫و��ش��ارك يف زراع��ة الأ��ش�ج��ار يف احلديقة فرع‬ ‫نقابة املعلمني يف جر�ش واملركز الريادي يف تربية‬ ‫جر�ش ومدر�سة فاطمة الزهراء وعدد من املعلمني‬ ‫واملعلمات ‪.‬‬ ‫رئي�س فرع نقابة املعلمني يف حمافظة جر�ش‬ ‫الدكتور نا�صر النوا�صرة �ألقى كلمة قال فيها " هذا‬

‫االحتفال �ضمن ال�شراكة ما بني النقابة ومديرية‬ ‫تربية ج��ر���ش‪ ،‬وه��و ي�ن��درج يف الن�شاطات العملية‬ ‫والتي تخدم البيئة الرتبوية ‪ ،‬وهذا الن�شاط وهو‬ ‫زراعة حديقة املركز الريادي بالأ�شجار احلرجية‬ ‫ه��و م�ساهمة �أول �ي��ة م��ن ق�ب��ل ال�ن�ق��اب��ة ونهو�ضها‬ ‫بواجباتها اجتاه املعلمني والطالب واملدر�سة " ‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه م��دي��ر امل ��رك ��ز ال� ��ري� ��ادي ج�م��ال‬ ‫النوا�صرة قال لل�سبيل " نت�شارك جميعا يف هذا‬ ‫ال�ع�م��ل ال�ط�ي��ب ويف ه ��ذا الأج� ��ر ال�ك�ب�ير ‪ ،‬وه��ذه‬ ‫الغرا�س �ستنمو وتكرب وتعانق ه��ذه امل�ب��اين ب��إذن‬ ‫اهلل ‪ ،‬و�سيكون لنا �أجر يف كل طائر يقف على هذه‬ ‫الأ�شجار ويف كل طالب ي�ستظل حتتها " ‪.‬‬

‫إطالق الحملة اإلعالمية ملشروع التغذية املدرسية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اعلنت وزارة الرتبية والتعليم‪� ،‬أم�س اخلمي�س‬ ‫ع ��ن اط �ل��اق ح �م �ل��ة اع�ل�ام �ي��ة مل �� �ش��روع ال�ت�غ��ذي��ة‬ ‫املدر�سية‪ ،‬بالتعاون مع برنامج الأغذية العاملي يف‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫وق� ��ال ام�ي�ن ع ��ام وزارة ال�ت�رب �ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫�سطام عواد يف م�ؤمتر �صحفي م�شرتك مع املدير‬ ‫االقليمي ل�برن��ام��ج االغ��ذي��ة ال�ع��امل��ي‪ ،‬مها احمد‬ ‫�أم����س اخلمي�س‪" :‬ان إ�ط�ل�اق احلملة الإعالمية‬ ‫مل���ش��روع ال�ت�غ��ذي��ة امل��در� �س �ي��ة‪ ،‬ي �ه��دف اىل ت�سليط‬ ‫ال�ضوء على ايجابياتها‪ ،‬ون�شر الوعي ب�أهميتها"‪.‬‬ ‫وب�ين ان م�شروع التغذية املدر�سية ا�ستطاع‬ ‫ان يعرب امل��راح��ل ال�ت��ي م � ّر بها بنجاح ب ��دءاً من‬ ‫م���ش��روع �إط �ع��ام أ�ط �ف��ال امل��دار���س‪ ،‬ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫برنامج الأغذية العاملي‪ ،‬مروراً مب�شروع التغذية‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع وزارة ال �ت �خ �ط �ي��ط‪ ،‬و�� �ص ��و ًال �إىل‬ ‫امل�ك��رم��ة امل�ل�ك�ي��ة ال���س��ام�ي��ة ب��ال�ت�ع��اون م��ع ال�ق��وات‬ ‫امل�سلحة‪ ،‬التي جاءت لت�ؤكد حر�ص القيادة على‬ ‫اال�ستثمار يف الإن���س��ان الأردين‪ ،‬وال�ترك�ي��ز على‬ ‫ج��وان��ب ال�ت�ع�ل�ي��م وال���ص�ح��ة‪ ،‬ب��و��ص�ف�ه��ا الأ� �س��ا���س‬ ‫يف م��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات وحتقيق ال���ص��ورة املثلى‬ ‫للأردن النموذج امل�ستقر‪.‬‬

‫م��ن جهتها اك��دت امل��دي��ر االقليمي لربنامج‬ ‫االغ ��ذي ��ة ال �ع��امل��ي يف االردن م �ه��ا اح �م��د‪ ،‬اه�م�ي��ة‬ ‫التعاون ب�ين برنامج الأغ��ذي��ة م��ع وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم‪� ،‬ضمن �سل�سلة من الأن�شطة التي تهدف‬ ‫�إىل تعزيز �إدارة م�شروع التغذية املدر�سية الوطني‪،‬‬ ‫الذي يقدم حاليا وجبة مدر�سية ملا يزيد على ‪160‬‬ ‫الف طالب وطالبة يف خمتلف املناطق وخ�صو�صا‬ ‫يف جيوب الفقر‪ ،‬بهدف حت�سني احلالة التغذوية‬ ‫للطلبة‪ ،‬و�ضمان ج��ودة عملية التعليم والتعلم‪،‬‬ ‫و�إذك ��اء تفاعالتها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تنمية وتثبيت‬ ‫اجت ��اه ��ات وع � ��ادات غ��ذائ �ي��ة ��س�ل�ي�م��ة ل ��دى طلبة‬ ‫املدار�س‪.‬‬ ‫و�شددت على اهمية الدعم االعالمي مل�شروع‬ ‫التغذية‪ ،‬وح�شد املنا�صرة من قبل خمتلف اجلهات‬ ‫ال��ر��س�م�ي��ة وغ�ي�ر ال��ر��س�م�ي��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة اىل لفت‬ ‫ان�ت�ب��اه اجل �ه��ات امل��ان�ح��ة وال �ق �ط��اع اخل��ا���ص لهذا‬ ‫امل�شروع الهام‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان عدد الطلبة امل�شمولني باال�ستفادة‬ ‫م��ن ه��ذا امل���ش��روع يبلغ ‪ 168‬ال��ف ط��ال��ب وطالبة‪،‬‬ ‫وي�شمل املدار�س الواقعة يف مناطق جيوب الفقر‪،‬‬ ‫وث�لاث��ة خم�ي�م��ات ت��اب�ع��ة ل��وك��ال��ة ال �غ��وث‪ ،‬وبلغت‬ ‫م��وازن��ة امل���ش��روع ع��ام ‪ 2012‬ح��وايل �ستة ماليني‬ ‫دينار‪.‬‬

‫خريجة من "التكنولوجيا" تصبح أول امرأة يف الواليات‬ ‫املتحدة تحصل على الدكتوراة يف هندسة السيارات‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫�أع �ل �ن��ت ج��ام �ع��ة ك�ل�ي�م���س��ون‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة �أن الأردن � �ي� ��ة الآء‬ ‫ق�ط��اوي ق��د �أ�صبحت �أول ام��ر�أة‬ ‫يف ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة م ��ن بني‬ ‫م ��ا ي� �ق ��رب م ��ن ‪ 200‬ط ��ال ��ب يف‬ ‫اجلامعة‪ ،‬حت�صل على الدكتوراة‬ ‫يف هند�سة ال�سيارات؛ حيث كان‬ ‫ه��ذا امل �ج��ال ح �ك��ر�أ ع�ل��ى ال��رج��ال‬ ‫فيما م�ضى‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ق � �ط� ��اوي‪� :‬إن ه��ذا‬ ‫ال �ع �م��ل ي �ن �ط��وي ع �ل��ى م �ف �ه��وم‬ ‫ال�سيارات‪ ،‬وتر�سيخ النهج العلمي‬ ‫لت�صميم الهيكلية يف اوريغامي‬ ‫�� �ص� �ف ��ائ ��ح م� �ع ��دن� �ي ��ة م� �ط ��وي ��ة‪،‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن هذه التكنولوجيا من‬ ‫�ش�أنها حت�سني كفاءة ال�سيارات‪.‬‬

‫�آالء قطاوي‬

‫وا�ضافت "انها العلوم النا�شئة‪.‬‬ ‫ح �ي��ث مي �ك��ن ل �ه��ذه ال�ع�م�ل�ي��ة �أن‬ ‫جتعل املنتجات والأ�شكال الأكرث‬ ‫تعقيدا �أخ��ف وزن��ا‪ ،‬مع ع��دد �أقل‬ ‫من العمليات يف جمال الت�صنيع؛‬

‫مم��ا ي ��ؤدي �إىل توفري ال��وق��ت يف‬ ‫ت�صميم وت�صنيع املركبات‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ان�ه��ا ت ��أم��ل �أن تلهم‬ ‫�إجنازاتها املزيد من الن�ساء على‬ ‫ممار�سة املهن يف الهند�سة‪.‬‬ ‫واجل ��دي ��ر ب��ال��ذك��ر �أن الآء‬ ‫ق� �ط ��اوي ق ��د در�� �س ��ت ال�ه�ن��د��س��ة‬ ‫ال �� �ص �ن��اع �ي��ة يف ج��ام �ع��ة ال �ع �ل��وم‬ ‫وال � �ت � �ك � �ن ��ول ��وج � �ي ��ا االردن � � �ي � � ��ة‪،‬‬ ‫وت �خ��رج��ت ع ��ام ‪ 2007‬وح�صلت‬ ‫على الأوىل يف الق�سم‪.‬‬ ‫من جهته �أ�شاد كارول كامبل‬ ‫رئي�س ق�سم هند�سة ال�سيارات يف‬ ‫ج��ام �ع��ة ك�ل�ي�م���س��ون الأم��ري �ك �ي��ة‬ ‫ب � ��الإجن � ��از امل � �ث� ��ايل ل �ل��دك �ت��وره‬ ‫ق � �ط ��اوي‪ ،‬وق � ��ال إ�ن� �ه ��ا ال ��رائ ��دة‬ ‫يف ت �ق��دمي م��وه �ب��ة ا��س�ت�ث�ن��ائ�ي��ة‬ ‫ل�صناعة ال�سيارات‪.‬‬

‫والدرك واجلامعات الر�سمية‪ ،‬على مدى يوم‬ ‫واحد العديد من الق�ضايا واملحاور املتعلقة‬ ‫ب� أ�ه�م�ي��ة ال�ف�ت��وى ودوره� ��ا يف ب�ن��اء املجتمع‪،‬‬ ‫وعالقة الفتوى مبقا�صد ال�شريعة الغراء‪،‬‬

‫إ���ض��اف��ة اىل م��و��ض��وع��ات ح��ول ال�ف�ت��وى بني‬ ‫االن�ضباط واالنفالت و�أدب االختالف‪ ،‬ودور‬ ‫الفتوى يف معاجلة الواقع املعا�صر‪ ،‬والفتوى‬ ‫االلكرتونية بني الواقع والتطلعات‪.‬‬

‫ع��ن ال�ي��وران�ي��وم وتعدينه‪ ،‬ودرا� �س��ات حتديد‬ ‫م��وق��ع امل�ح�ط��ات ال�ن��ووي��ة وامل�ف��اع��ل البحثي‬ ‫وال �� �س �ن �ك��وت��رون‪ ،‬وغ�ي�ر ذل ��ك م��ن م���ش��اري��ع‬ ‫ودرا�� � �س � ��ات‪ ،‬و إ�ج � �م� ��ايل امل �ن ��ح وامل �� �س��اع��دات‬ ‫والقرو�ض لأغ��را���ض م�شاريع هيئة الطاقة‬ ‫ال �ن��ووي��ة وه�ي�ئ��ة تنظيم ال�ع�م��ل الإ��ش�ع��اع��ي‬ ‫ال �ن��ووي‪ .‬وت �� �س��اءل م�ن���ص��ور‪�” :‬أين و�صلت‬ ‫درا�� �س ��ات حت��دي��د م��وق��ع امل �ح �ط��ات ال�ن��ووي��ة‬ ‫وعمليات التنقيب عن اليورانيوم والكميات‬ ‫املكت�شفة وتراكيزها؟‪ ،‬وكذلك العقود املوقعة‬ ‫مع ال�شركة التي وقع عليها االختيار للتنقيب‬ ‫ع��ن ال�ي��وران�ي��وم وتعدينه‪ ،‬وكيف مت اختيار‬ ‫تلك ال�شركة‪ ،‬و�أين و�صلت يف �أعمالها؟”‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص املذكرة‪:‬‬ ‫دولة ال�سيد رئي�س الوزراء املحرتم‬ ‫املو�ضوع ‪ :‬طلب احل�صول على معلومات‬ ‫بعد التحية واالح�ت�رام نحيط دولتكم‬

‫علماً ب�أن حزب جبهة العمل الإ�سالمي يتقدم‬ ‫بهذا الكتاب طالباً م��ن دولتكم الإي �ع��از ملن‬ ‫يلزم بتزويدنا باملعلومات اخلا�صة باملوا�ضيع‬ ‫امل��درج��ة يف ه��ذا ال�ط�ل��ب‪ ،‬م �ع��ززة ب��ال��وث��ائ��ق‬ ‫الأ�صولية �سنداً لن�ص املادة (‪ )17‬من الد�ستور‬ ‫الأردين وامل� ��ادة ( ‪ ) 3‬م��ن ق��ان��ون الأح ��زاب‬ ‫واملادة ( ‪ ) 7‬من قانون �ضمان احل�صول على‬ ‫املعلومات‪.‬‬ ‫وعليه ف�إننا نطلب تزويدنا مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬الهيكلية اخل��ا��ص��ة بهيئة الطاقة‬ ‫النووية وموظفيها ورواتبهم‪.‬‬ ‫‪-2‬الهيكلية اخلا�صة بهيئة تنظيم العمل‬ ‫الإ�شعاعي وموظفيها ورواتبهم‪.‬‬ ‫‪-3‬ال�شركات التي �أن�شئت وانبثقت عن‬ ‫الهيئة �أو ارت�ب�ط��ت ب�ه��ا لأغ��را���ض م�شاريع‬ ‫ال�ط��اق��ة ال�ن��ووي��ة وال �ي��وران �ي��وم وهيكلياتها‬ ‫وموظفيها ورواتبهم‪.‬‬

‫‪-4‬جمموع ما �أنفق على م�شاريع الطاقة‬ ‫النووية والتنقيب عن اليورانيوم وتعدينه‪،‬‬ ‫ودرا� �س��ات حت��دي��د م��وق��ع امل�ح�ط��ات ال�ن��ووي��ة‬ ‫واملفاعل البحثي وال�سنكوترون‪ ،‬وغري ذلك‬ ‫من م�شاريع ودرا�سات‪.‬‬ ‫‪�-5‬إجمايل املنح وامل�ساعدات والقرو�ض‬ ‫لأغ��را���ض م�شاريع هيئة ال�ط��اق��ة ال�ن��ووي��ة‪،‬‬ ‫وهيئة تنظيم العمل الإ�شعاعي النووي‪.‬‬ ‫‪�-6‬أي� ��ن و��ص�ل��ت درا� �س��ات حت��دي��د موقع‬ ‫امل�ح�ط��ات ال �ن��ووي��ة وع�م�ل�ي��ات التنقيب عن‬ ‫اليورانيوم والكميات املكت�شفة وتراكيزها‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ال�ع�ق��ود امل��وق�ع��ة م��ع ال���ش��رك��ة التي‬ ‫وقع عليها االختيار للتنقيب عن اليورانيوم‬ ‫وتعدينه‪ ،‬وكيف مت اختيار تلك ال�شركة‪ ،‬و�أين‬ ‫و�صلت يف �أعمالها؟‪.‬‬ ‫وكلنا �أمل بتزويدنا بهذه املعلومات يف‬ ‫�أقرب وقت ممكن‪.‬‬

‫موظفو شركة نافذ يضربون عن الطعام أمام مكتب‬ ‫رئيس السلطة للمطالبة برحيل الشركة‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ب ��د أ� ال�ع���ش��رات م��ن العاملني يف �شركة‬ ‫"نافذ" إ���ض��راب��ا ع��ن ال�ط�ع��ام أ�م ��ام مكتب‬ ‫رئي�س �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة كامل حمادين؛ للمطالبة برحيل‬ ‫ادارة ال�شركة �أو عودة ال�شركة اىل مفو�ضية‬ ‫العقبة‪.‬‬ ‫وت � أ�ت��ي ه��ذه اخل �ط��وة الت�صعيدية من‬ ‫قبل امل��وظ�ف�ين ب�سبب اق ��دام ادارة ال�شركة‬ ‫على توجيه �إن ��ذارات لثالثة ع�شر موظفا‪،‬‬ ‫وتهديدهم بالف�صل خالل ‪� 48‬ساعة يف حال‬ ‫عدم عودتهم اىل �أعمالهم‪.‬‬ ‫ويوا�صل موظفو �شركة نافذ للخدمات‬ ‫اللوج�ستية توقفهم عن العمل لليوم الثاين‬ ‫ع�شر على التوايل‪ ،‬دون وجود �أي بادرة حلل‬ ‫الأزمة العالقة بني املوظفني والإدارة‪.‬‬ ‫و�أك��د الناطق الإع�لام��ي با�سم موظفي‬ ‫�شركة "نافذ" ت��ام��ر أ�ب ��و ع�ب��داهلل �أن �إدارة‬ ‫ال �� �ش��رك��ة ت �ه��دده��م ب�ف���ص��ل ال �ع��ام �ل�ين على‬ ‫م��راح��ل‪ ،‬و�ستبد�أ املرحلة الأوىل بف�صل ‪30‬‬

‫من الإ�ضراب‬

‫موظفا وتعيني غريهم‪ .‬بح�سبه‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د اب��و ع�ب��داهلل ع��دم ق�ي��ام �أي من‬ ‫اجلهات املخت�صة بحل ق�ضيتهم او التدخل‪،‬‬ ‫رغم مرور ‪ 12‬يوماً على ا�ضرابهم‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ض��رب��ون �إن ال �� �ش��رك��ة املعنية‬

‫بتنظيم دخ��ول وخ��روج ال�شاحنات يف العقبة‬ ‫مل تلتزم بتلك االتفاقية‪ ،‬وقامت ب��دال من‬ ‫ذلك مبالحقة املوظفني ق�ضائيا والت�ضييق‬ ‫عليهم وحماربتهم يف رزقهم‪ ،‬واتبعت طرقا‬ ‫من �ش�أنها ف�صل املوظفني‪ ،‬و�إيقاف البع�ض‬

‫منهم‪ ،‬وقامت �أي�ضا ب�إ�صدار �إنذارات جمحفة‬ ‫بحق �أغلب موظفي ال�شركة‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب امل� ��� �ض ��رب ��ون ب��رح �ي��ل � �ش��رك��ة‬ ‫"نافذ" و�إع � ��ادة م���س��ؤول�ي��ة تنظيم دخ��ول‬ ‫وخروج ال�شاحنات �إىل �سلطة منطقة العقبة‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة اخل��ا� �ص��ة‪ .‬ومت �ث �ل��ت م�ط��ال��ب‬ ‫امل ��وظ �ف�ي�ن امل �� �ض��رب�ي�ن ب � ��إرج� ��اع امل��وظ �ف�ين‬ ‫املوقوفني عن العمل وعدده�� �سبعة‪ ،‬و�شطب‬ ‫جميع الإن � ��ذارات املجحفة م��ا بعد االت�ف��اق‬ ‫اجلماعي‪ ،‬والتزام وتعهد ال�شركة باالتفاقية‬ ‫ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬وال�ع�م��ل ع�ل��ى حتقيق ك��ل م��ا ورد‬ ‫فيها‪ ،‬وتعديل النظام الداخلي لل�شركة الذي‬ ‫يحتوي على عقوبات حتت ‪ 94‬بندا‪.‬‬ ‫من جهتها �أكدت مديرة �شركة "نافذ"‬ ‫نورا مهيار يف ت�صريحات �سابقة لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن ال �� �ش��رك��ة ا� �س �ت �ج��اب��ت ل �ك��اف��ة م �ط��ال��ب‬ ‫املوظفني‪ ،‬والإن ��ذارات واملخالفات هي �أم��ور‬ ‫�إدارية‪ ،‬م�ؤكدة يف الوقت ذاته �أن ال�شركة تفتح‬ ‫باب احلوار ملناق�شة �أي ق�ضية �أو مطلب من‬ ‫قبل امل��وظ�ف�ين‪ ،‬وذل��ك م��ن خ�لال ممثليهم‬ ‫و�إدارة ال�شركة‪.‬‬

‫الحباشنة يدعو إلشراك القوى الحزبية يف دوائر‬ ‫التشريع وصنع القرار‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫اع � �ت �ب�ر ال � ��وزي � ��ر اال� �س �ب��ق‬ ‫�سمري احلبا�شنة ان احلكومات‬ ‫ال�ب�رمل ��ان� �ي ��ة ه� ��ي االق � � ��در ع�ل��ى‬ ‫ادارة ام ��ور ال��وط��ن ب��اع�ت�ب��اره��ا‬ ‫حكومات تت�سم بالثبات؛ كونها‬ ‫وليدة ارادة �شعبية تت�سجد من‬ ‫خالل املجل�س النيابي‪ ،‬وا�ضاف‬ ‫احلبا�شنة متحدثا يف ح��واري��ة‬ ‫نظمتها كلية الكرك اجلامعية‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ع هيئة �شباب كلنا‬ ‫االردن يف الكرك‪ :‬ان هذا يعني‬ ‫ان ي� �ك ��ون امل� ��واط� ��ن مب���س�ت��وى‬ ‫ه ��ذا ال �ت �غ�ير يف آ�ل� �ي ��ات ت�شكيل‬ ‫احل� �ك ��وم ��ات االردن� � �ي � ��ة‪ ،‬وذل ��ك‬ ‫من خ�لال امل�شاركة الوا�سعة يف‬ ‫االنتخابات النيابية املقبلة‪ ،‬وان‬ ‫يتخري م��ن ب�ين املرت�شحني يف‬ ‫هذه االنتخابات من يتو�سم فيه‬ ‫ال �ق��درة وال �ك �ف��اءة ع�ل��ى حتقيق‬ ‫طموحات الوطن قيادة و�شعبا‪،‬‬ ‫ع� �ل ��ى ط ��ري ��ق ت� �ع ��زي ��ز م �� �س�يرة‬ ‫اال�صالح واالنتقال بالوطن من‬ ‫حالة الت�شظي التي يعي�شها االن‬ ‫اىل حالة الكلمة اجلامعة التي‬ ‫ت�صهر اجلميع يف بوتقة العمل‬ ‫امل�شرتك‪ ،‬ليكون اجلميع �شركاء‬

‫احلبا�شنة يتحدث يف امل�ؤمتر‬

‫يف �صنع ال �ق��رار ال�ن��اج��ز ال�ق��ادر‬ ‫على ال��و��ص��ول ب��ال��وط��ن اىل بر‬ ‫االم��ان يف حميط تتالطم فيه‬ ‫امواج الفنت والقالقل‪.‬‬ ‫ول� � �ف � ��ت احل � �ب ��ا� � �ش � �ن ��ة اىل‬ ‫وج��ود ميزات كثرية للحكومات‬ ‫النيابية تدعو للثقة والتفا�ؤل‪،‬‬ ‫ل �ع��ل م ��ن اب� ��رزه� ��ا ان ت���ش�ك�ي��ل‬ ‫احل � �ك� ��وم� ��ة ال�ب��رمل� ��ان � �ي� ��ة ي �ت��م‬

‫ب �ط��ري �ق��ة ت ��واف �ق �ي ��ة‪ ،‬ي �ت��م م��ن‬ ‫خ�ل�ال �ه��ا ال� �ت� ��� �ش ��اور ب �ي�ن امل �ل��ك‬ ‫واع�ضاء املجل�س النيابي بكتلهم‬ ‫واف � ��راده � ��م‪ ،‬مت �ه �ي��دا لت�سمية‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة وم � ��ن ث ��م اق ��راره ��ا‬ ‫م��ن ق�ب��ل امل�ج�ل����س‪ ،‬فيما ي�ترك‬ ‫للمجل�س اي�ضا امر االبقاء على‬ ‫احلكومة او اقالتها ان اقت�ضت‬ ‫احل��اج��ة‪ ،‬فيما ك��ان ق ��رار كهذا‬

‫م ��ن اخ �ت �� �ص��ا���ص امل �ل��ك وح� ��ده‪،‬‬ ‫وي��رى احلبا�شنة ان هذا متغري‬ ‫اي �ج��اب��ي وه� ��و اح� ��د اخل �ط��وات‬ ‫اال�� �ص�ل�اح� �ي ��ة ال� �ت ��ي � �ش �ه��دت �ه��ا‬ ‫امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬وق ��ال ينبغي احل�ف��اظ‬ ‫عليه وح�سن اال�ستفادة منه‪.‬‬ ‫م � � ��ن ج � �ه � ��ة ث � ��ان � �ي � ��ة اك � ��د‬ ‫احلبا�شنة ان احل��ال��ة ت�ستدعي‬ ‫تغيري النظام الداخلي ملجل�س‬

‫النواب؛ بحيث ين�ص هذا النظام‬ ‫� �ص��راح��ة ع �ل��ى آ�ل� �ي ��ات ت�شكيل‬ ‫الكتل النيابية مبا بك�سبها �صفة‬ ‫الثبات والدميومة‪ ،‬ال ان يكون‬ ‫ت�شكيل الكتل ومغادرتها جمرد‬ ‫ت�ف��اه�م��ات ب�ي�ن جم �م��وع��ات من‬ ‫ال�ن��واب بعيدا ع��ن اي��ة ح�سابات‬ ‫حقيقية‪ ،‬وب�ح�ي��ث ت�ك��ون هناك‬ ‫كتل براجمية ت�أخذ يف اعتبارها‬ ‫خمتلف امل�ل�ف��ات ال��وط�ن�ي��ة على‬ ‫ال�صعد االقت�صادية وال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫احلبا�شنة ا�شار يف معر�ض‬ ‫حديثه اىل ان طبيعة املرحلة‬ ‫ت� ��� �س� �ت ��دع ��ي ت � �ط� ��وي� ��ر احل � �ي� ��اة‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة يف االردن‪ ،‬بحيث‬ ‫ي� �ت� ��� �ش ��ارك اجل� �م� �ي ��ع يف حت�م��ل‬ ‫امل�س�ؤولية الوطنية ��س��واء على‬ ‫امل���س�ت��وى احل��زب��ي او امل���س�ت��وى‬ ‫الع�شائري الذي يحكم تركيبتنا‬ ‫وم��وروث �ن��ا االج �ت �م��اع��ي‪ ،‬وق��ال‬ ‫احلبا�شنة بعدم وج��ود ت�ضارب‬ ‫ب �ي��ن احل� � � ��زب وال � �ع � �� � �ش �ي�رة ب��ل‬ ‫ينبغي ان يكون اجلميع �شركاء‬ ‫يف حت�م��ل امل���س��ؤول�ي��ة الوطنية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا اهمية م�شاركة االحزاب‬ ‫يف دوائر �صنع القرار والت�شريع‬ ‫يف جمل�سي الوزراء واالعيان‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫يف �إطالق بعثتها ملراقبة االنتخابات‬

‫على المأل‬

‫«بعثة االتحاد األوروبي» تراقب «نصف» االنتخابات النيابية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل �شقري و�أمين ف�ضيالت‬ ‫�أطلق رئي�س املراقبني يف بعثة جلنة االحتاد الأوروبي‬ ‫ملراقبة االنتخابات يف الأردن ديفيد مارتن اعمال اللجنة‪،‬‬ ‫بتوقيعها م��ذك��رة تفاهم م��ع الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب‬ ‫لت�سهيل عمل اللجنة ام�س‪.‬‬ ‫ويت�ضمن عمل اللجنة «مراقبة العملية االنتخابية مبا‬ ‫ي�ضمن عدم التدخل يف �سري العملية االنتخابية»‪ ،‬ويبد�أ عمل‬ ‫اللجنة منذ توقيع اتفاقية التعاون‪ ،‬مبا ال ي�شمل املرحلة‬ ‫ال�سابقة من العملية االنتخابية املت�ضمنة مرحلة الت�سجيل‬ ‫واالعرتا�ض على �سجالت الناخبني وما �شابهها من جتاوزات‪،‬‬ ‫ح�سب تقارير منظمة «را�صد» ملراقبة االنتخابات‪.‬‬ ‫بطاقات انتخابية‬

‫وخالل م�ؤمتر �صحفي عقده رئي�س البعثة‬ ‫ام�س �أك��د مارتن ان "بعثة مراقبة االنتخابات‬ ‫لي�س لديها �سلطة للتغيري‪� ،‬أو حت�سني �أو ت�صحيح‬ ‫�أيّ �أوج ��ه ق���ص��ور‪� ،‬أو �أن تطلب ت�غ�ي�يرات خالل‬ ‫عملية االنتخاب‪".‬‬ ‫ويف معر�ض اجابته على ��س��ؤال "ال�سبيل"‬ ‫حول مدى ت�أثري هذه املراقبة‪� ،‬إذا ما علمنا �أنّه‬ ‫يف حالة �سري يوم االق�تراع دون جت��اوزات‪� ،‬سيتم‬ ‫اع�ت�ب��ار �سالمة العملية االنتخابية ونزاهتها‪،‬‬ ‫بغ�ض ال�ن�ظ��ر ع��ن ال �ت �ج��اوزات ال�ت��ي �سبقت ي��وم‬ ‫االق�تراع‪� ،‬أج��اب مارتن جم��ددا �أنّ مهمة البعثة‬ ‫تقت�صر على مراقبة ك��ون العملية االنتخابية‬ ‫جتري �ضمن املعايري الدولية‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬مهمتنا‬ ‫املراقبة ون�شر الوعي بالعملية االنتخابية‪ .‬و�إذا‬ ‫كانت جرت االنتخابات �ضمن املعايري الدولية هو‬ ‫ما يه ّمنا‪ ،‬اذ ال يوجد انتخابات مثالية يف �أيّ بلد‬ ‫كان"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ‪�" :‬إدراك وج� ��ود م��راق �ب��ة دول�ي��ة‬ ‫بح ّد ذاته ي�ؤثر �إيجابا يف ال�سلوك العام للعملية‬

‫االنتخابية"‪ .‬و�أ� �ش��ار م��ارت��ن اىل �أ ّن��ه بعد تلقّي‬ ‫دع ��وة الهيئة امل�ستقلة ل�لان�ت�خ��اب��ات‪ ،‬مت �إن���ش��اء‬ ‫ال�ب�ع�ث��ة‪ ،‬وه��ي �أول بعثة مل��راق�ب��ة االن�ت�خ��اب��ات يف‬ ‫الأردن‪ ،‬وت�ضم ‪ 27‬مراقبا من ال��دول الأع�ضاء‬ ‫يف االحتاد الأوروب��ي‪� ،‬إ�ضافة للرنويج و�سوي�سرا‪،‬‬ ‫ملقابلة م�س�ؤولني يف احلكومة والقائمني على‬ ‫االن� �ت� �خ ��اب ��ات وامل��ر� �ش �ح�ي�ن ومم �ث �ل��ي الأح � � ��زاب‬ ‫ال�سيا�سية واملجتمع املدين والإعالم‪ ،‬كما �ستن�شر‬ ‫ال�ب�ع�ث��ة ‪ 80‬م��راق�ب��ا ع�ل��ى عملية االق�ت��راع وع � ّد‬ ‫وجدولة النتائج‪ ،‬ذاكراً �أنّه بناء على دعوة الهيئة‬ ‫و ّقع االحتاد الأوروب��ي مذكرة تفاهم مع اللجنة‬ ‫امل�ستقلة لالنتخابات ووزارة اخلارجية ت�ضمن‬ ‫لكل �أع�ضاء البعثة حرية احلركة والدخول �إىل‬ ‫مراكز االق�ت�راع وامل��واق��ع ذات ال�صلة‪ ،‬والهيئات‬ ‫وج�م�ي��ع امل �ع �ل��وم��ات ذات ال���ص�ل��ة‪ ،‬وه ��ذه البعثة‬ ‫م�ستقلة عن م�ؤ�س�سات االحتاد الأوروبي والدول‬ ‫الأع�ضاء‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح رئي�س امل��راق�ب�ين م��ارت��ن �أ ّن ��ه وبعد‬ ‫�أي��ام قليلة م��ن االنتخابات �سي�صدر بيانا �أول�ي�اً‬

‫ب �ن��اء ع�ل��ى م�لاح �ظ��ات ط��وي�ل��ة وق �� �ص�يرة الأم ��د‬ ‫عن العملية ب�أكملها‪ ،‬وبعد ح��وايل �شهرين من‬ ‫النتائج النهائية �س ُي�صدر تقريرا �شامال يت�ضمن‬ ‫�سل�سلة من التو�صيات‪.‬‬ ‫وب�ين ان البعثة �ستقوم خ�لال ه��ذه الفرتة‬ ‫ب� ��إج ��راء م �ق��اب�لات م��ع م���س��ؤول�ين يف احل�ك��وم��ة‬ ‫والقائمني على االنتخابات واملر�شحني‪ ،‬وممثلي‬ ‫االح ��زاب ال�سيا�سية واملجتمع امل��دين واالع�ل�ام‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان البعثة �ستعمل يف يوم االنتخابات‬ ‫ملراقبة عملية االقرتاع وجدولة النتائج‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان البعثة �ستقوم بتحليل �شامل‬ ‫للعملية االنتخابية مبني على ا�سا�س املراقبة‬ ‫طويلة االم��د واملنهجية امل�ت�ط��ورة التي و�ضعت‬ ‫على مدى �سنوات عديدة‪ ،‬مبينا ان هذه التحاليل‬ ‫�ستت�ضمن جوانب متعددة منها االطار القانوين‬ ‫وعمل االدارة االنتخابية‪ ،‬واحلمالت االنتخابية‬ ‫للمر�شحني واالحزاب ال�سيا�سية‪ ،‬و�سلوك و�سائل‬ ‫االع�ل�ام والت�صويت‪ ،‬وع��د اال��ص��وات وال�شكاوى‬ ‫وطريقة الطعن او االعرتا�ض‪ ،‬واع�لان النتائج‬

‫مع التقييم للقانون املحلي وااللتزامات الدولية‬ ‫واالقليمية لالنتخابات‪.‬‬ ‫واك� ��د ان ال �ب �ع �ث��ة ��س�ت���ص��در ب �ي��ان �ه��ا االويل‬ ‫ب �ع��د ان� �ت� �ه ��اء االن� �ت� �خ ��اب ��ات ب ��وق ��ت ق �� �ص�ي�ر‪ ،‬ث��م‬ ‫ت�صدر التقرير النهائي مع التو�صيات التقنية‬ ‫لالنتخابات امل�ستقبلية‪ ،‬نافيا وجود �أي �صلة بني‬ ‫م��راق�ب��ة االن�ت�خ��اب��ات وت�ق��دمي �أي معونة مادية‬ ‫للأردن من االحتاد االوروبي‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ املعايري التي يبني عليها االحت��اد‬ ‫الأوروب � ��ي تقييم ج ��ودة االن �ت �خ��اب��ات تت�ض ّمن‪:‬‬ ‫درج��ة ال�ن��زاه��ة ال�ت��ي تبديها �إدارة االن�ت�خ��اب��ات‪،‬‬ ‫م ��دى ح��ري��ة ا ألح � ��زاب ال���س�ي��ا��س�ي��ة وامل��ر��ش�ح�ين‬ ‫لتجميع وتو�ضيح وجهات نظرهم‪ ،‬الإن�صاف يف‬ ‫الو�صول �إىل امل��وارد املتاحة لالنتخابات‪ ،‬درجة‬ ‫و�صول الأحزاب ال�سيا�سية واملر�شحني للإعالم‪،‬‬ ‫االمتياز العاملي املقدم للناخبني‪ ،‬و�أيّ �أمور تخ�ص‬ ‫ال�ط�ب�ي�ع��ة ال��دمي �ق��راط �ي��ة ل�لان �ت �خ��اب��ات‪ ،‬كعنف‬ ‫احل�م�ل��ة االن�ت�خ��اب�ي��ة و� �س �ي��ادة ال �ق��ان��ون وا إلط ��ار‬ ‫الت�شريعي‪ ،‬و�إجراء االقرتاع وع ّد الأ�صوات‪.‬‬

‫م�شادة كالمية واتهام بالإق�صاء‬

‫القائمة الوطنية تعلن أسماء مرشحيها لالنتخابات النيابية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫أ�ع�ل�ن��ت القائمة الوطنية �أ��س�م��اء مر�شحيها‬ ‫خل��و���ض االن�ت�خ��اب��ات النيابية املقبلة ال�ت��ي ت�ضم‬ ‫ن �ق��اب �ي�ين وح��زب �ي�ي�ن واق �ت �� �ص��ادي�ين و��ش�خ���ص�ي��ات‬ ‫وطنية‪ ،‬متخذة من "ال�شم�س" �شعارا لها‪.‬‬ ‫وك��ان امل�ؤمتر ال�صحفي �شهد م�شادة كالمية‬ ‫اتهم فيها احد اال�شخا�ص القائمة ب�إق�صائه عن‬ ‫امل�شاركة يف االنتخابات‪ ،‬م�ؤكدا �أن �إق�صاءه جاء دون‬ ‫وجه حق االمر الذي اثار ا�ستغراب احل�ضور‪.‬‬ ‫وردت القائمة على هذه االتهامات ب�أنه طلب‬ ‫منه اح�ضار �شهاداته‪ ،‬ليتبني ب�أنه ال ميتلك �شهادة‬ ‫جامعية ت�ؤهله امل�شاركة يف االنتخابات‪.‬‬ ‫وانتهى النقا�ش عندما تعهد النائب ال�سابق‬ ‫ع ��اط ��ف ال� �ط ��راون ��ة ب � ��إرج� ��اع ح ��ق ه� ��ذا امل ��واط ��ن‬ ‫ومعاجلة املو�ضوع ب�سرعة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س القائمة عاطف الطراونة خالل‬ ‫م ��ؤمت��ر �صحفي ل� إ‬ ‫ل�ع�لان ع��ن ال�ق��ائ�م��ة �إن ه��ذه‬

‫الت�شكيلة �ضمت نخبة وطنية راعت مناطق اململكة‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫و�ضمت القائمة كال م��ن‪ :‬عاطف الطراونة‪،‬‬ ‫خمي�س عطية‪ ،‬زه�ير اب��و ف��ار���س‪ ،‬ط��ارق املومني‪،‬‬ ‫م ��ازن ك �ح��ال��ة‪ ،‬اح �م��د ب ��در امل�ن���س��ي‪ ،‬ع�ل��ي ق�ن��دي��ل‪،‬‬ ‫ف��واز الب�شري‪ ،‬هيثم جوينات‪ ،‬حامد احل��اج ح�سن‪،‬‬ ‫معالء امل�شرقي‪ ،‬خالد ابراهيم العجارمة‪ ،‬حممد‬ ‫نايف غيث‪ ،‬م�صطفى خري�سات‪ ،‬عمر العرموطي‪،‬‬ ‫اح�م��د درب ��اين‪ ،‬جم��د ال�ك�ي�لاين‪ ،‬ن��واف ال�ع��ام��ري‪،‬‬ ‫خمي�س ق�ط�ي�ف��ان‪ ،‬حم�م��د ط�لاف�ي��ح‪ ،‬رح�م��ة ع��ادل‬ ‫طهبوب‪ ،‬ه�شام العفوري‪ ،‬امي��ن اب��و هنية‪ ،‬فرا�س‬ ‫�شنانة‪ ،‬جنيب الرفاتي‪� ،‬سالم علي ال�سعدي‪ ،‬نبيل‬ ‫القوا�سمة‪.‬‬ ‫وقال الطراونة �إن القائمة لن تدخر جهدا يف‬ ‫اخلروج بالوطن من امل�أزق الذي يعي�ش فيه‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫انه وزميله من ا�صول فل�سطينية خليل عطية كانا‬ ‫من ا�شد املعار�ضني لقانون ال�صوت الواحد‪.‬‬ ‫و�شدد على �أنهما �سيوا�صالن ن�ضالهما لتغري‬

‫الدفاع املدني يخمد حريق مستودع‬ ‫أخشاب يف منطقة صويلح‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تعاملت فرق الإطفاء يف مديرية دفاع مدين غرب عمان‬ ‫بعد ظهر �أم�س اخلمي�س‪ ،‬مع حريق �شب يف م�ستودع �أخ�شاب‬ ‫مبنطقة �صويلح على م�ساحة (‪)200‬مرت مربع‪.‬‬ ‫وذك� ��رت م �� �ص��ادر �إدارة االع�ل��ام وال�ت�ث�ق�ي��ف ال��وق��ائ��ي يف‬ ‫املديرية العامة للدفاع املدين‪� ،‬أن طواقم الإطفاء متكنت من‬ ‫�إخماد احلريق وال�سيطرة عليه‪ ،‬ومل تقع �إ�صابات بالأرواح‪.‬‬

‫تدهور قالب يغلق أوتوسرتاد‬ ‫عمان الزرقاء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت���س�ب��ب ت��ده��ور ق�ل�اب ع �ل��ى ط��ري��ق اوت��و� �س�ت�راد ال��زرق��اء‬ ‫�صباح �أم�س اخلمي�س اىل اغالق الطريق امام حركة املركبات‬ ‫وال�سيارات ل�ساعتني‪.‬‬ ‫وح�ضر اىل موقع احلادث مدير �شرطة الر�صيفة العقيد‬ ‫زياد باكري‪ ،‬ورئي�س ق�سم �سري الر�صيفة املقدم حممد احلوري‪،‬‬ ‫حيث مت العمل على �إزاح��ة القالب عن ال�شارع وفتح الطريق‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ب��ا� �ش��رت االج� �ه ��زة االم �ن �ي��ة حت�ق�ي�ق��ات�ه��ا ل �ل��وق��وف على‬ ‫مالب�سات احلادث‪.‬‬

‫القوانني التي حتد من احلريات‪ ،‬ا�ضافة اىل انهما‬ ‫�سيعمالن على تعديل قانون ال�ضمان االجتماعي‬ ‫واملالكني وامل�ست�أجرين‪.‬‬ ‫و أ�ع��رب الطراونة عن تبني القائمة مطالب‬ ‫احلراك ال�شعبي العادلة كافة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ق��ال النائب ال�سابق خليل عطية‬ ‫�إن القائمة التي �ضمت نقابيني و�شخ�صيات وطنية‬ ‫�ستعمل على متثيل جميع ابناء ال�شعب االردين من‬ ‫كافة اال�صول واملنابت‪ ،‬معربا عن اعتزازه بانتمائه‬ ‫الأردين وانحيازه التام �إىل ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫وق�ضيته العادلة‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان الوقت مل ي�سعف القائمة لإجناز‬ ‫ب��رن��اجم�ه��ا االن�ت�خ��اب��ي‪ ،‬اال ان��ه اك��د ان ال�برن��ام��ج‬ ‫�سيتبنى م�ط��ال��ب احل ��راك ال�شعبي يف اال��ص�لاح‬ ‫وحم��ارب��ة ال�ف���س��اد‪ ،‬وم��وا��ص�ل��ة ال�ع�م��ل ع�ل��ى اق��رار‬ ‫وت �ع��دي��ل ال �ق��وان�ين ال �ت��ي مت����س ح �ي��اة الأردن �ي�ي�ن‬ ‫مبا�شرة‪.‬‬ ‫وانتقد عطيه ما ا�سماه اق�صاء بع�ض االحزاب‪،‬‬

‫و أ�ه �م �ه��ا احل��رك��ة اال��س�لام�ي��ة ال�ت��ي ت�شكل الثقل‬ ‫ال��رئ�ي���س��ي يف امل�ج�ت�م��ع االردين‪ ،‬م��وج�ه��ا ال�شكر‬ ‫والتقدير لو�سائل االع�ل�ام التي تولت التعريف‬ ‫بربنامج القائمة االنتخابي خالل االيام املا�ضية‪.‬‬ ‫ودع��ا عطية �إىل امل��زي��د م��ن احل��وار م��ع كافة‬ ‫القوى واالح ��زاب الوطنية االردن�ي��ة‪ ،‬واىل اتخاذ‬ ‫خطوات عملية يف اال�صالح ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫ت �ب��د أ� م��ن م �ع��اجل��ة م���ش�ك�ل��ة ال �ب �ط��ال��ة‪ ،‬وتنتتهي‬ ‫مبعاجلة االقت�صاد والزراعة‪ ،‬و�صوال اىل التنمية‬ ‫ال�شاملة‪.‬‬ ‫وم ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال ن�ق�ي��ب ال���ص�ح�ف�ين ط��ارق‬ ‫املومني �إن والدة هذه الكتلة جاء ب�إعداد من قبل‬ ‫ثلة من ال�شخ�صيات الوطنية‪ ،‬متمنيا ان تلعب دورا‬ ‫هاما يف تغيري املعادلة والنظرة املعهودة ملجل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫وا�ضاف املومني ان الوطن بحاجة اىل املزيد‬ ‫من التفاعل والتغري‪ ،‬وهذا ما �ستعمل الكتلة عليه‬ ‫من حتت القبة‪.‬‬

‫مسامرة‪ :‬شقيقي من طلب العودة‬ ‫من بريطانيا وهو غري مطلــــوب أمنـي ًا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫�أك ��د ��س�ف�ي��ان م���س��ام��رة �شقيق ع�ضو‬ ‫ال �ت �ي��ار ال���س�ل�ف��ي اجل �ه��ادي يف بريطانيا‬ ‫ح�سني م�سامرة �أن �شقيقه هو الذي طلب‬ ‫العودة �إىل االردن‪ ،‬نافيا يف الوقت ذاته �أن‬ ‫يكون �شقيقه مطلوبا للأجهزة الأمنية‪.‬‬ ‫وق��ال م�سامرة يف ت�صريحات خا�صة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن �شقيقه اتخذ قرار العودة‬ ‫�إىل االردن وم �غ��ادرة بريطانيا مبح�ض‬ ‫�إرادته دون �إجبار‪ ،‬وذلك بناء على معاناته‬ ‫ال���ش��دي��دة ال�ت��ي يالقيها م��ن م�ضايقات‬ ‫تقوم بها ا ألج�ه��زة الأم�ن�ي��ة الربيطانية‬ ‫�ضده‪ ،‬على الرغم من عدم ثبوت �أي �أدلة‬ ‫تثبت ت��ورط��ه يف أ�ع�م��ال "�إرهابية" كما‬ ‫تدعي احلكومة الربيطانية‪ ،‬وك��ان �آخر‬ ‫م��ا فعلته االج�ه��زة االمنية الربيطانية‬ ‫انها و�ضعت "�سوارا الكرتونيا" يف يديه‬ ‫لغايات مراقبة تنقالته‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أن احل �ك��وم��ة ال�بري�ط��ان�ي��ة‬ ‫�أقدمت يف عام ‪ 2007‬على اعتقال �شقيقه‬

‫ب�ت�ه�م��ة "الإرهاب"‪ ،‬ل�ك�ن�ه��ا مل ت�ستطع‬ ‫�إثبات �أي �أدلة ت�ؤكد تورطه يف ذلك‪ ،‬مما‬ ‫دع��ا �شقيقه اىل �إق��ام��ة دع��وى ق�ضائية‬ ‫ع �ل��ى احل� �ك ��وم ��ة ال�ب�ري �ط��ان �ي��ة ي �ط��ال��ب‬ ‫فيها بتعوي�ض م �ق��داره ‪ 150‬ال��ف جنيه‬ ‫ا��س�ترل�ي�ن��ي؛ ج��راء م��ا أ���ص��اب��ه م��ن عطل‬ ‫و� �ض��رر و إ��� �س ��اءة ل�سمعته‪ ،‬الف �ت��ا �إىل �أن‬ ‫احل �ك��وم��ة مل مت�ه�ل��ه‪ ،‬ف�ق��ام��ت باعتقاله‬ ‫يف ع�ي��د الأ� �ض �ح��ى امل��ا��ض��ي ب�ح�ج��ة زي��ارة‬ ‫ا�شخا�ص دون ت�صريح‪ ،‬مما دع��اه �إىل �أن‬ ‫يطلب ال�ع��ودة �إىل الأردن ليتخل�ص من‬ ‫امل�ضايقات والإ� �س��اءة ال�ت��ي يتعر�ض لها‬ ‫دون �سبب‪.‬‬ ‫وتابع �أن �شقيقه تعرف على القيادي‬ ‫يف التيار ال�سلفي اجلهادي "�أبو قتادة"‬ ‫م� ��ن خ� �ل��ال ارت� � �ي � ��اد الأخ � �ي� ��ر م �ع��ر���ض‬ ‫ال �� �س �ي��ارات اخل��ا���ص ب��ه واب�ت�ي��اع��ه ��س�ي��ارة‬ ‫م �ن��ه‪ ،‬م �� �ش�يرا �إىل �أن ال �ع�لاق��ة ت �ط��ورت‬ ‫بينهما‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أنه بناء على هذه العالقة‬ ‫قامت احلكومة الربيطانية بتوجيه تهم‬

‫ل��ه تتعلق بـ"االرهاب"‪ ،‬واع�ت�ق�ل�ت��ه مل��دة‬ ‫�سنتني ون�صف ال�سنة يف عام ‪.2007‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن �أ�شخا�صاً من منظمات‬ ‫ح �ق��وق ان �� �س��ان يف الأردن" مل ي�سمها‬ ‫ات �� �ص �ل��وا ب ��ه و�أب �ل �غ ��وه ان �ه��م � �س �ي �غ��ادرون‬ ‫�إىل بريطانيا ل�ي�ك��ون��وا ب��رف�ق��ة �شقيقه‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دي��ن ل��ه ان ��ش�ق�ي�ق��ه غ�ي�ر م�ط�ل��وب‬ ‫للأردن‪.‬‬ ‫ك �م��ا امل� �ح ��وا �إىل �إم �ك ��ان �ي ��ة حت�ق�ي��ق‬ ‫االج� �ه ��زة االم �ن �ي��ة م �ع��ه يف ح ��ال ع��ودت��ه‬ ‫ل�ساعات فقط‪.‬‬ ‫وذك� ��ر �أن ��ش�ق�ي�ق��ه ح���س�ين م���س��ام��رة‬ ‫املكنى بـ"�أبو عبداهلل" يبلغ من العمر ‪37‬‬ ‫عاما‪ ،‬ومتزوج ولديه ابنتان وولد‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن �شقيقه دخ ��ل �إىل ب��ري�ط��ان�ي��ا يف ع��ام‬ ‫‪ 2001‬عن طريق جنوب �إفريقية عرب ما‬ ‫ي�سمى "اللجوء الإن�ساين"‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح �أن ��ش�ق�ي�ق��ه ك ��ان ي �ع �م��ل يف‬ ‫مهنة البناء عندما كان يعي�ش يف االردن‪،‬‬ ‫متوقعا و�صول �شقيقه م�ساء غد اجلمعة‬ ‫اىل عمان‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ� �ص �ي��ب ‪� 5‬أ� �ش �خ��ا���ص ب �ج��روح ور� �ض��و���ض‬ ‫خمتلفة يف اجل�سم يف حادث تدهور تعر�ضت‬ ‫ل ��ه إ�ح� � ��دى امل ��رك� �ب ��ات مب �ن �ط �ق��ة ال �ق �ط��ران����ة‬ ‫بالكرك‪.‬‬ ‫وقامت فرق الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات‬ ‫الأول �ي��ة ال�لازم��ة للم�صابني‪ ،‬ونقلتهم اىل‬ ‫م�ست�شفى الأم�ي�ر علي الع�سكري وحالتهم‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬

‫كما �أ�صيب ‪� 5‬أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض‬ ‫نتيجة ح��ادث ت�صادم وق��ع م��ا ب�ين مركبتني‬ ‫ق� ��رب ك �ل �ي��ة ح �ط�ي�ن ب �ع �م��ان‪ ،‬وق ��دم ��ت ف��رق‬ ‫الإ�� �س� �ع ��اف ا إل�� �س� �ع ��اف ��ات الأول � �ي� ��ة ال�ل�ازم ��ة‬ ‫للم�صابني‪ ،‬ونقلتهم اىل م�ست�شفى الب�شري‬ ‫احلكومي وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫و أ�� �ص �ي��ب ‪� 6‬أ��ش�خ��ا���ص م��ن ع��ائ�ل��ة واح��دة‬ ‫بحالة �ضيق يف التنف�س اثر ا�ستن�شاقهم ملادة‬ ‫ال�غ��از املت�سربة م��ن م��دف��أة ال�غ��از داخ��ل أ�ح��د‬ ‫امل�ن��ازل مبنطقة �ضاحية الر�شيد‪ ،‬وا�سعفت‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫إصالح‬ ‫وتغيري‬ ‫ال شيء‬ ‫ما الذي ميكن ان حتققه حمالت اطالق الهمم وحث‬ ‫العزائم ورفع املعنويات والت�شجيع‪ ،‬عندما ال يكون هناك‬ ‫ما ميكن فعله على ار�ض الواقع؟‪ .‬وما الذي ينبغي عمله‬ ‫للكف عن الكالم املنمق والوعود الرباقة وا�ستمرار تزييف‬ ‫ال��واق��ع ال ��ذي ال ي�ق�ب��ل اال امل�ك��ا��ش�ف��ة وال�ت���ش��ارك�ي��ة ال�ت��ام��ة‬ ‫بامل�س�ؤولية؟ ليتحول اىل واق��ع منطقي وعلمي حقيقي‬ ‫ق��ادر على اال�ستمرار والتطور‪ ،‬وجت��اوز نك�سات عقود من‬ ‫ال�ت�ج��ري��ب واالرجت � ��ال وال�ع�ن�ج�ه�ي��ة ال �ف��ارغ��ة‪ .‬وم �ت��ى يتم‬ ‫التوقف عن خ�ض املاء‪ ،‬وتغطية ال�شم�س بغربال‪ ،‬والتنطح‬ ‫الي امر ملجرد وجاهة املن�صب املفرغ من وزن��ه احلقيقي‪،‬‬ ‫واجل ��اه املبني على خملفات خ�ل��ت‪ ،‬ال ق��دم��ت ه��ي ومثلها‬ ‫ال��ذي اخلفت؟‪ .‬واحل��ال ي�شبه ال�شخ�ص ال��ذي اث��ار النا�س‬ ‫وه��و يتحرك ل�لام��ام واخل�ل��ف بقوة وعندما �سئل مالذي‬ ‫يفعله‪ ،‬قال اداعب ال �شيء‪.‬‬ ‫رئي�س احلكومة يجد يف نف�سه بطال‪ ،‬وانه الوحيد الذي‬ ‫اتخذ ال�ق��رار ال�صح ال��ذي مل ي�ج��ر ؤ� غ�يره عليه‪ ،‬فهل هذا‬ ‫حقيقي ومنطقي؟‪ ،‬وكيف لع�شرة ر�ؤو�ساء وزراء �سبقوه كانوا‬ ‫طوال الوقت على خط�أ ؟ وهو يتذاكى االن اكرث‪ ،‬وهو يعلن‬ ‫عن وق��ف �صرف باقي الدعم عندما تهبط ا�سعار النفط‪،‬‬ ‫واكرث من ذلك حديثه عن و�صول الدعم للم�ستحقيني‪ ،‬وهذ‬ ‫غري �صحيح ابدا!‪ .‬اما دائرة الوزراء عندنا‪ ،‬فكل يغني على‬ ‫لياله‪ ،‬فهذا يب�شر بالدميقراطية وحتول البلد اىل �سوي�سرا‬ ‫ب �ت��داول ال�سلطة‪ ،‬واع��ادت�ه��ا خ�لال اي��ام اىل ال�شعب‪ ،‬وذاك‬ ‫يب�شر بحل االزم��ة االقت�صادية‪ ،‬واخ��ر يعد بالق�ضاء على‬ ‫الفقر والبطالة‪ ،‬وغريه عن االف فر�ص العمل وم�ضاعفة‬ ‫اال�ستثمار‪ ،‬وبعده من يعد بالنزاهة وال�شفافية والق�ضاء‬ ‫على ال�ف���س��اد‪ ،‬ومعهم ال ��ذي يعد ب��اع��ادة الهيبة مل�ؤ�س�سات‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬واىل جانبه ال��ذي �سيفر�ش ب�ساط ال�ع��دال��ة على‬ ‫م�ساحة الوطن‪ ،‬وعن البقية الباقية منهم حدث وال حرج‪،‬‬ ‫فالكالم �سهل وب�لا مكو�س عليه وال �ضرائب‪ ،‬غري ان رفع‬ ‫الدعم عنه يطل دون توقف عند كل م�سرية وبال تعوي�ض‬ ‫عن االمر‪.‬‬ ‫ما ال��ذي ميكن ان يحمله العام املقبل ليكون خمتلفا‪،‬‬ ‫مب�شرا او ترديا فوق احلايل؟‪ ،‬وكيف اليام قليلة تف�صلنا عنه‬ ‫ان يكون بها اي جديد؟‪ ،‬وكيف النتخابات التختلف جوهريا‬ ‫عما �سبقها ان تكون نقلة واع��دة‪ ،‬اال اذا كانت اىل جمهول‬ ‫يراهن عليه كما احلال يف لعبة الروليت‪ ،،‬اما احلقيقة املرة‬ ‫واالليمة فانها نف�سها حال الذي كان يداعب ال �شيء‪ ،‬وامنا‬ ‫يتحرك فقط‪.‬‬

‫«املطبوعات والنشر» تمنح‬ ‫تراخيص ملواقع إلكرتونية‬ ‫�إربد ‪ -‬برتا‬ ‫بلغ عدد املواقع الإلكرتونية الأردنية احلا�صلة على تراخي�ص‬ ‫ملزاولة عملها ‪ 22‬موقعا يف خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك على ل�سان مدير ع��ام دائ��رة املطبوعات والن�شر فايز‬ ‫ال�شوابكة �أن الدائرة هي م�ؤ�س�سة تنفيذية تطبق قانون املطبوعات‬ ‫والن�شر الذي �صدر م�ؤخرا ومنح املواقع الإلكرتونية مهلة ‪ 90‬يوما‬ ‫لت�صويب �أو�ضاعها‪.‬‬ ‫و أ�ع��رب يف حديث لوكالة ا ألن�ب��اء الأردن�ي��ة (ب�ترا) عن �أمله يف‬ ‫ح�صول املواقع الإلكرتونية كافة على تراخي�ص قبل انق�ضاء املدة‬ ‫التي حددها القانون‪ ،‬ال �سيما يف ظل ال�ضمانات الكافية التي يوفرها‬ ‫حلماية �أ�صحاب املواقع واملواطنني وامل�ؤ�س�سات على ال�سواء‪.‬‬ ‫و�أكد �أهمية تطبيق القانون لتنظيم مهنة الإعالم الإلكرتوين‬ ‫ل�ضمان هيبته وفعاليته وحمايته من الدخالء عليه‪.‬‬ ‫ونفى �أن يكون لدائرة املطبوعات �أي دور �أو جمال لالجتهاد يف‬ ‫مورد الن�ص‪.‬‬ ‫ودعا ال�شوابكة �أ�صحاب املواقع �إىل التجاوب ال�سريع مع متطلبات‬ ‫القانون‪ ،‬مثمنا دور الإعالم يف الرقابة على م�ؤ�س�سات الدولة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن قانون املطبوعات والن�شر منح مهلة ثالثة �أ�شهر‬ ‫لأ�صحاب املواقع الإلكرتونية الإخبارية لت�صويب �أو�ضاعها تنتهي يف‬ ‫ال�ساد�س ع�شر من كانون الثاين املقبل‪.‬‬

‫افتتاح معرض القراءة للجميع‬ ‫بجامعة آل البيت‬ ‫املفرق ‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬ ‫افتتح رئي�س جامعة �آل البيت الدكتور فار�س امل�شاقبة معر�ض‬ ‫كتاب القراءة للجميع‪ ،‬والذي نظمته كلية الآداب والعلوم الإن�سانية‬ ‫باجلامعة وبالتعاون مع وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫وا��ش�ت�م��ل امل �ع��ر���ض ع�ل��ى ك�ت��ب ث�ق��اف�ي��ة و��س�ي��ا��س�ي��ة واج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫واقت�صادية‪ ،‬وكتب تراثية وكتب وق�ص�ص للأطفال‪.‬‬ ‫و�أكد الدكتور امل�شاقبة �أهمية مثل هذه املعار�ض والتي من �ش�أنها‬ ‫�أن ت�سهم يف حتفيز الطلبة للقراءة واملطالعة‪ ،‬مبينا دور اجلامعة‬ ‫الرئي�سي يف دعم الن�شاطات الثقافية والإبداعية‪ ،‬من خالل التعاون‬ ‫مع كافة امل�ؤ�س�سات الوطنية؛ لإبراز الدور الثقايف ومبا يعود بالفائدة‬ ‫على اجلميع‪.‬‬ ‫وح�ضر االفتتاح نواب رئي�س اجلامعة الدكتور حممد �سمريان‪،‬‬ ‫والدكتور موفق العمو�ش‪ ،‬والدكتور �أ�سامة ن�صري‪ ،‬وعدد من املهتمني‬ ‫والطلبة‪ .‬ويت�ضمن املعر�ض على عرو�ض ملختلف الكتب العلمية‬ ‫والأدبية والثقافية والإبداعية املختلفة‪.‬‬ ‫وتوجه اجلامعة الدعوة للطلبة واملجتمع املحلي لزيارة املعر�ض‬ ‫الذي ي�ستمر ملدة �أ�سبوع‪.‬‬

‫تسليم خمس أسر عفيفة‬ ‫من األغوار الشمالية مساكنها‬

‫‪ 19‬إصابة يف حوادث مختلفة باململكة‬ ‫ف��رق الإ�سعاف يف مديرية دف��اع م��دين غرب‬ ‫عمان امل�صابني اولياً‪ ،‬ونقلتهم اىل م�ست�شفى‬ ‫اجلامعة الأردنية وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫ويف االث � �ن� ��اء أ��� �ص� �ي ��ب ع ��ام ��ل ي �ب �ل��غ م��ن‬ ‫العمر(‪ )30‬عاماً ويحمل اجلن�سية امل�صرية‪،‬‬ ‫ب�ج��روح ور��ض��و���ض يف خمتلف �أن�ح��اء ج�سمه‬ ‫اث��ر �سقوطه عن �سقالة بناء يقدر ارتفاعها‬ ‫بـ (‪ )10‬أ�م�ت��ار‪� ،‬أثناء قيامه ب�أعمال �إن�شائية‬ ‫يف عمارة قيد الإن�شاء قرب ق�صر امل�ؤمترات‪.‬‬ ‫وق��ام��ت ف��رق ا إل��س�ع��اف يف مديرية دف��اع‬

‫‪3‬‬

‫م��دين ال�ب�ل�ق��اء ب�ت�ق��دمي ا إل��س�ع��اف��ات الأول �ي��ة‬ ‫ال�لازم��ة ل��ه‪ ،‬ونقلته اىل م�ست�شفى ال�شونة‬ ‫اجلنوبية وحالته العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك أ�� �ص �ي��ب � �ش �خ �� �ص��ان ب���ض�ي��ق يف‬ ‫ال�ت�ن�ف����س اث ��ر ا��س�ت�ن���ش��اق�ه�م��ا غ� ��ازات منبعثة‬ ‫م ��ن ح ��ري ��ق � �ش��ب يف م� �ن ��زل مب �ن �ط �ق��ة ج�ب��ل‬ ‫احل ��دي ��د‪ ،‬وق ��ام ��ت ف ��رق ا إل�� �س� �ع ��اف ب�ت�ق��دمي‬ ‫الإ�سعافات الأول�ي��ة ال�لازم��ة لهما‪ ،‬ونقلهما‬ ‫اىل م�ست�شفى الب�شري احلكومي وحالتهما‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬

‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫�سلم وزي��ر التنمية االجتماعية وجيه ع��زاي��زة ي��وم ام�س أ���س��راً‬ ‫عفيفة من حمافظة اربد م�ساكنها اجلديدة‪.‬‬ ‫املنازل التي تقع يف منطقة �أبو �سيدو بلواء الأغوار ال�شمالية بلغ‬ ‫عددها خم�سة م�ساكن‪ ،‬بنيت �ضمن �إطار املبادرات امللكية‪.‬‬ ‫عزايزة �أكد �ضمن حفل توزيع مفاتيح امل�ساكن على �أ�صحابها‪،‬‬ ‫ا�ستعداد الوزارة ل�سماع �أي مالحظات من الأ�سر عن و�ضعية م�ساكنها‬ ‫اجلديدة‪ ،‬وت�صويب تلك املالحظات يف حال ورودها‪.‬‬ ‫وكانت الأ�سر اخلم�سة التي ت�سلمت منازلها ت�سكن يف م�ساكن‬ ‫غري �آمنة‪ ،‬و�آيلة لل�سقوط وتهدد حياة �ساكنيها‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫لدى ا�ستقباله رئي�س الوزراء امل�صري‬

‫امللك يوجه املسؤولني لالستمرار يف التنسيق‬ ‫مع نظرائهم املصريني لزيادة التعاون الثنائي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل امللك عبداهلل الثاين �أم�س اخلمي�س رئي�س الوزراء امل�صري‬ ‫ه�شام قنديل الذي �سلم امللك ر�سالة من الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‬ ‫ت�ضمنت دعوة ر�سمية للملك للقيام بزيارة �إىل م�صر‪.‬‬ ‫كما ت�ضمنت الر�سالة الت�أكيد على ���ض��رورة ا�ستمرار التن�سيق‬ ‫والت�شاور بني البلدين ال�شقيقني حيال �آليات تطوير التعاون الثنائي يف‬ ‫�شتى املجاالت‪� ،‬إ�ضافة �إىل الق�ضايا العربية والإقليمية ذات االهتمام‬ ‫امل�شرتك و�سبل التعامل معها‪.‬‬ ‫و�أكد امللك‪ ،‬خالل اللقاء الذي ح�ضره‬ ‫الأم�ي�ر احل���س�ين ب��ن ع �ب��داهلل ال �ث��اين ويل‬ ‫ال�ع�ه��د ورئ�ي����س ال� ��وزراء ال��دك�ت��ور ع�ب��داهلل‬ ‫ال �ن �� �س��ور‪ ،‬م�ت��ان��ة ال �ع�لاق��ات الأخ ��وي ��ة بني‬ ‫الأردن وم���ص��ر‪ ،‬واحل��ر���ص ع�ل��ى تعزيزها‬ ‫وال� �ن� �ه ��و� ��ض ب �ه ��ا يف خم �ت �ل��ف امل � �ج� ��االت‪،‬‬ ‫خ�صو�صا ال�سيا�سية واالقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أ�شار امللك �إىل �أهمية انعقاد اللجنة‬ ‫العليا الأردنية امل�صرية امل�شرتكة لتعزيز‬ ‫وم ��أ� �س �� �س��ة ع�ل�اق ��ات ال� �ت� �ع ��اون ال �ث �ن��ائ��ي‪،‬‬ ‫موجها امل���س��ؤول�ين الأردن �ي�ي�ن اال�ستمرار‬ ‫يف التن�سيق مع نظرائهم امل�صريني لزيادة‬ ‫التعاون الثنائي مب��ا ينعك�س �إيجابا على‬ ‫البلدين وال�شعبني ال�شقيقني‪.‬‬ ‫وت �ن��اول ال�ل�ق��اء الأو� �ض��اع يف املنطقة‪،‬‬ ‫خ�صو�صا الو�ضع ال�سوري‪ ،‬حيث �شدد امللك‬ ‫على وق��وف الأردن ودع�م��ه للحلول التي‬ ‫ت�ضمن وق��ف �إراق��ة ال��دم��اء وحتافظ على‬

‫�سالمة ال�شعب ال�سوري و�أمنه وا�ستقراره‪.‬‬ ‫وبحث امللك ورئي�س ال��وزراء امل�صري‬ ‫ال� � �ظ � ��روف امل �ت �� �ص �ل��ة ب �ع �م �ل �ي��ة ال �� �س�ل�ام‬ ‫و�سبل اال��س�ت�ف��ادة م��ن االع�ت�راف الأمم��ي‬ ‫ب�ف�ل���س�ط�ين ك ��دول ��ة غ�ي�ر ع �� �ض��و وب���ص�ف��ة‬ ‫م��راق��ب يف الأمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬ل�ل��و��ص��ول �إىل‬ ‫إ�ق ��ام ��ة ال ��دول ��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة امل���س�ت�ق�ل��ة‬ ‫ا��س�ت�ن��ادا �إىل ح��ل ال��دول�ت�ين على خطوط‬ ‫الرابع من حزيران عام ‪ 1967‬وعا�صمتها‬ ‫القد�س ال�شرقية‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬ثمن رئي�س ال ��وزراء امل�صري‬ ‫ه���ش��ام ق�ن��دي��ل امل��واق��ف الإي�ج��اب�ي��ة للملك‬ ‫جت ��اه م���ص��ر و��ش�ع�ب�ه��ا‪ ،‬م�ع��رب��ا ع��ن ��ش�ك��ره‬ ‫على م��واق�ف��ه ال��داع�م��ة للق�ضايا العربية‬ ‫والإق� �ل� �ي� �م� �ي ��ة ويف م �ق��دم �ت �ه��ا ال �ق �� �ض �ي��ة‬ ‫الفل�سطينية وحقوق ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫واحل� �ف ��اظ ع �ل��ى الأم� � ��ن واال�� �س� �ت� �ق ��رار يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬مثنيا على ر ؤ�ي��ة امللك امل�ستنرية‬

‫امللك م�ستقبال قنديل‬

‫جتاه امل�ستقبل ونظرته يف التعامل مع هذه‬ ‫الق�ضايا‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��اد ب ��الإ�� �ص�ل�اح ��ات ال��د� �س �ت��وري��ة‬ ‫وال�سيا�سية التي يقودها امللك يف الأردن‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنها تعك�س الر�ؤية احلكيمة للملك‬ ‫يف ق �ي��ادة امل�م�ل�ك��ة ع�ل��ى امل���س��ار الإ��ص�لاح��ي‬ ‫ال�صحيح يف خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫و�أع � � ��رب ق �ن��دي��ل ع ��ن ت �ق��دي��ر م���ص��ر‬ ‫حل��ر���ص الأردن ع �ل��ى ت �ع��زي��ز ال �ع�لاق��ات‬

‫امللك يزور املديرية العامة لقوات الدرك‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫زار امللك عبداهلل الثاين ظهر �أم�س املديرية‬ ‫العامة لقوات ال��درك‪ ،‬يرافقه ويل العهد الأمري‬ ‫احل���س�ين ب��ن ع �ب��داهلل ال �ث��اين‪ ،‬ح�ي��ث ال�ت�ق��ى امللك‬ ‫املدير العام لقوات ال��درك الفريق الركن توفيق‬ ‫حامد الطوالبة‪ ،‬ومت خالل اللقاء بحث عدد من‬ ‫الأمور التي تهم قوات الدرك‪.‬‬ ‫وا�ستمع امللك �إىل �إيجاز قدمه الفريق الركن‬ ‫الطوالبة‪ ،‬ا�ستعر�ض فيه االجن��ازات التي حققتها‬ ‫ق ��وات ال ��درك م�ن��ذ ن���ش� أ�ت�ه��ا واخل �ط��ط وال�برام��ج‬ ‫ال�ت��دري�ب�ي��ة امل�ستقبلية‪ ،‬وال �ت��ي ت�ه��دف بالو�صول‬ ‫ب� �ق ��وات ال � � ��درك �إىل أ�ع� �ل ��ى درج � � ��ات اجل��اه��زي��ة‬ ‫واالحرتاف‪ ،‬ا�ضافة اىل عر�ض تناول متحف قوات‬

‫ال��درك ال��ذي مت ا�ستحداثه م� ؤ�خ��را‪ ،‬ويبني ن�ش�أة‬ ‫قوات الدرك وتطورها منذ عهد االمارة‪.‬‬ ‫و أ�ع��رب امللك عن اع�ت��زازه وتقديره باجلهود‬ ‫امل�ب��ذول��ة والأداء املتميز م��ن قبل منت�سبي ق��وات‬ ‫ال��درك يف �سبيل املحافظة على م�ق��درات الوطن‬ ‫ومكت�سباته‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د ال�ف��ري��ق ال��رك��ن ال�ط��وال�ب��ة �أن ق��وات‬ ‫ال��درك ما�ضية قدماً يف التطوير والتحديث؛‬ ‫ل �ت �ك��ون م ��ؤ� �س �� �س��ة �أم �ن �ي ��ة ق� � ��ادرة ع �ل��ى حت�م��ل‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي �ت �ه��ا الأم �ن �ي��ة والإن �� �س��ان �ي��ة؛ ل�ل�ق�ي��ام‬ ‫بواجباتها على �أكمل وجه بكل كفاءة واحرتاف‪،‬‬ ‫بالتعاون والتن�سيق مع الأجهزة الأمنية املعنية‬ ‫مب��ا ي�ضمن تطبيق ال�ق��ان��ون وامل�ح��اف�ظ��ة على‬ ‫حقوق الإن�سان‪.‬‬

‫خطوبة األمرية إيمان بنت الحسني إىل زيد مريزا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أ�صدر الديوان امللكي البيان الآتي‪":‬بح�ضور‬ ‫�صاحب اجلاللة الها�شمية امللك عبداهلل الثاين‬ ‫ابن احل�سني‪ ،‬وجاللة امللكة رانيا العبداهلل وجاللة‬ ‫امللكة نور احل�سني‪ ،‬متت اليوم اخلمي�س الواقع يف‬ ‫ال�سابع من �صفر ‪ 1434‬هجرية املوافق للع�شرين‬ ‫من كانون الأول ‪ 2012‬ميالدية‪ ،‬خطوبة �صاحبة‬ ‫ال�سمو امل�ل�ك��ي الأم �ي�رة إ�مي ��ان ب�ن��ت احل���س�ين على‬ ‫ال�سيد زيد عزمي مريزا‪.‬‬ ‫وج��رى ق��راءة الفاحتة يف ق�صر ب��اب ال�سالم‪،‬‬

‫بح�ضور ع��دد م��ن �أ�صحاب ال�سمو امللكي الأم��راء‬ ‫والأمريات‪ ،‬وعدد من �آل مريزا الكرام‪.‬‬ ‫وال��دي��وان امللكي الها�شمي �إذ يهنئ �صاحبة‬ ‫ال�سمو امللكي الأمرية �إميان بنت احل�سني‪ ،‬وال�سيد‬ ‫زيد مريزا بهذه املنا�سبة‪ ،‬ليتمنى لهما حياة مليئة‬ ‫بال�سعادة والهناء"‪ .‬ي�شار �إىل �أن الأم�يرة إ�مي��ان‪،‬‬ ‫املولودة للملك املغفور له ب��إذن اهلل امللك احل�سني‬ ‫بن طالل‪ ،‬وامللكة نور احل�سني يف الرابع والع�شرين‬ ‫م��ن �شهر ني�سان ع��ام ‪ ،1983‬حا�صلة ع�ل��ى درج��ة‬ ‫البكالوري�س بعلم االجتماع من اجلامعة الأمريكية‬ ‫بوا�شنطن‪ ،‬ولها اهتمامات خا�صة بق�ضايا البيئة‪.‬‬

‫طالبة أردنية تفوز بمسابقة إنتل للعلوم‬ ‫والهندسة على مستوى العالم العربي‬

‫ب�ين البلدين‪ ،‬وتوثيق التعاون بينهما يف‬ ‫م��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات امل�ت���ش��اب�ه��ة و� �ض��رورة‬ ‫ا�ستمرار التحاور ح��ول خمتلف الق�ضايا‬ ‫واال�� �س� �ت� �ف ��ادة م ��ن خ �ب��رات ك�ل�ا ال �ب �ل��دي��ن‬ ‫جتاهها‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء رئي�س ال��دي��وان امللكي‬ ‫الها�شمي ريا�ض �أب��و كركي‪ ،‬ونائب رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء وزي ��ر ال��داخ�ل�ي��ة ال��دك �ت��ور عو�ض‬ ‫خ�ل�ي�ف��ات رئ �ي ����س ب�ع�ث��ة ال �� �ش��رف امل��راف �ق��ة‪،‬‬

‫رئي�س الوزراء امل�صري‪ :‬ال �أزمة �سيا�سية بني الأردن وم�صر‬

‫الحكومة املصرية تؤكد إعادة ضخ كميات‬ ‫الغاز إىل األردن بالكامل‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫أ�ك ��د رئ�ي����س ال � ��وزراء امل���ص��ري ه�شام‬ ‫قنديل ان��ه ال ي��وج��د ازم��ة �سيا�سية بني‬ ‫االردن وم �� �ص��ر‪ ،‬وان االردن اخ ��ذ علما‬ ‫بالتحديات التي تواجهها م�صر م�شريا‬ ‫اىل ان م���ش�ك�ل��ة ال �غ ��از يف م���ص��ر لي�ست‬ ‫م���ش�ك�ل��ة‪ ،‬امن ��ا ن �ظ��را ل��وج��ود ف �� �س��اد من‬ ‫ال�ن�ظ��ام ال�سابق ح��دث بع�ض اال��ش�ك��االت‬ ‫وتتم االن معاجلتها‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال م ��ؤمت��ر �صحفي ع�ق��د ام�س‬ ‫اع�ل��ن رئ�ي����س ال� ��وزراء ال��دك�ت��ور ع�ب��د اهلل‬ ‫ال�ن���س��ور ان ات �ف��اق��ا م��ع ن �ظ�يرة امل���ص��ري‬ ‫الدكتوره�شام قنديل على اع ��ادة ال�ضخ‬ ‫الطبيعي للغاز امل���ص��ري‪ ،‬ح�سب االتفاق‬ ‫امل�ب�رم ب�ين اململكة الأردن �ي��ة وجمهورية‬ ‫م�صر ال�ع��رب�ي��ة ال�شقيقة امل �ق��در ب ‪250‬‬ ‫مليون قدم مكعب‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف ال �ن �� �س��ور خ �ل��ال م � ؤ�مت��ر‬ ‫��ص�ح�ف��ي م �� �ش�ترك م ��ع رئ �ي ����س ال � ��وزراء‬ ‫امل���ص��ري ال ��ذي زار ع�م��ان ام����س لت�سليم‬ ‫ر�سالة من الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‬ ‫اىل امللك عبداهلل الثاين‪ ،‬ا�ضافة اىل عقد‬ ‫ل �ق��اءات م��ع ك �ب��ار امل �� �س ��ؤول�ين االردن �ي�ين‬ ‫ل�ب�ح��ث ع ��دة حم ��اور ت�ه��م اجل��ان �ب�ين‪� ،‬أن‬ ‫الأردن مل يعمل ع�ل��ى اع ��ادة ال�ب�ح��ث يف‬

‫االتفاقية كونها قائمة ومل تتوقف‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ن �� �س��ور ان� ��ه مت ب �ح��ث ك��اف��ة‬ ‫جماالت التعاون مع الرئي�س قنديل من‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية وق�ضية العمالة‬ ‫والطاقة والنقل‪ ،‬م�شريا اىل انه مت اتفاق‬ ‫كامل بني االردن وم�صر مبو�ضوع التبادل‬ ‫التجاري والعمالة وال�سيا�سة‪.‬‬ ‫وا�شار الن�سور اىل ان العمالة امل�صرية‬ ‫يف االردن التي ت�صل اىل نحو ‪ 900‬الف‬ ‫واف��د‪ ،‬ال ننظر اليهم يف االردن ك�ضيوف‬ ‫بل انهم يف بلدهم"‪ ،‬م�شريا اىل ان االردن‬

‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫فازت الطالبة �شذي ال�سباح من مدر�سة جمانة‬ ‫بنت �أب��ي طالب مب�سابقة �إنتل للعلوم والهند�سة‬ ‫على م�ستوى العامل العربي‪ ،‬التي �أقيمت الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي يف دبي‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب امل �ع �ل �م��ة امل �� �ش��رف��ة ع �ل��ى امل �� �ش��روع‬ ‫العلمي هيلة ب�شاب�شة فقد ح�صل امل�شروع ال��ذي‬ ‫حمل عنوان "ت�أثري امل�ستخل�ص امليثانويل لنبات‬ ‫الريحان على وظيفة الكبد" على املرتبة الأوىل‬ ‫يف التخ�ص�ص‪ ،‬واملرتبة الأوىل على كافة امل�شاريع‬ ‫ال�ع�ل�م�ي��ة امل �� �ش��ارك��ة‪ ،‬م���ض�ي�ف��ة �أن ع ��دد امل���ش��اري��ع‬ ‫والأبحاث العلمية التي �شاركت يف امل�سابقة بلغت‬

‫ب���ص��دد اع� ��ادة ت�ن�ظ�ي��م م��و� �ض��وع ال�ع�م��ال��ة‬ ‫امل�صرية وكافة العماالت من اجلن�سيات‬ ‫االخرى‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن���س��ور ان االردن ال يجهل‬ ‫موقف م�صر جتاه الق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وم��ا قدمته ل��دع��م ال�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫م �� �ش�يراً اىل ان ال�ق���ض�ي��ة الفل�سطينية‬ ‫كانت على طاولة املباحثات امل�شرتكة بني‬ ‫اجلانبيني وانها من اولوياتنا‪.‬‬ ‫من جهته قال رئي�س الوزراء امل�صري‬ ‫ه�شام قنديل ان م�صر اوقفت ت�صدير الغاز‬

‫ال�سرائيل وا�سبانيا‪ ،‬لكنها �سوف ت�ستمر يف‬ ‫اي�صاله ل�لاردن‪ ،‬مبيناً �أن الغاز امل�صري‬ ‫توقف عن ا�سرائيل خلالف تعاقدي بني‬ ‫ال�شركتني امل�صرية واال�سرائيلية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف قنديل ان��ه ج��اء اىل االردن‬ ‫و��س��ط خم��ا���ض م�صر ال�ت��ي ت�شهد ميالد‬ ‫د�ستورها اجلديد‪ ،‬فجئنا بني ا�ستفتائني‬ ‫ليقول ال�شعب امل�صري كلمته يوم ال�سبت‬ ‫امل �ق �ب��ل‪ ،‬م ��ؤك ��دا ان االم� ��ة ال �ع��رب �ي��ة متر‬ ‫بتحديات غ�ير م�سبوقة؛ فهي حتديات‬ ‫جدية ونعمل جميعا على ابقاء التعاون‬ ‫لنعرب بر االمان‪.‬‬ ‫وع ��ن ال��ر� �س��ال��ة ال �ت��ي ي�ح�م�ل�ه��ا من‬ ‫ال��رئ�ي����س امل �� �ص��ري ل�ل�م�ل��ك ع �ب��داهلل ق��ال‬ ‫"حملت ر��س��ال��ة م��ن ال��رئ�ي����س امل���ص��ري‬ ‫حممد مر�سي اىل �شقيقه امللك عبد اهلل‪،‬ن‬ ‫وجه خاللها دعوة جلاللته لزيارة م�صر‬ ‫لعقد قمة اردنية م�صرية يف القاهرة يف‬ ‫اق��رب وق��ت‪ ،‬م�شريا اىل ان��ه ق��دم ال�شكر‬ ‫اخل��ا���ص ل�ل�م�ل��ك حل��ل م���ش��اك��ل ال�ع�م��ال��ة‬ ‫امل�صرية‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ق�ن��دي��ل ان امل �ن��اخ ال�سيا�سي‬ ‫ودفء ال �ع�لاق��ات ب�ين ال�ب�ل��دي��ن �سيدعم‬ ‫اال�ستثمار‪ ،‬م��ؤك��دا ان هناك ا�ستثمارات‬ ‫جديدة من قبل م�صريني يف االردن �سيتم‬ ‫الك�شف عنها الحقا‪.‬‬

‫خريجو «األسنان» يف «التكنولوجيا»‬ ‫يحققون نجاح ًا دولي ًا‬

‫مؤتمر عاملي عن فريوس «كورونا الجديدة»‬ ‫يف عمان الشهر املقبل‬

‫حقق خريجو كلية طب الأ�سنان يف جامعة‬ ‫ال �ع �ل��وم وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا الأردن� �ي ��ة �أع �ل��ى ن�سبة‬ ‫جن��اح يف امتحان زمالة كلية اجلراحني امللكية‬ ‫االيرلندية‪ ،‬والذي عقد م�ؤخراً يف رحاب جامعة‬ ‫العلوم والتكنولوجيا الأردن �ي��ة‪ ،‬حيث بلغ عدد‬ ‫املُتقدمني لالمتحان (‪ )56‬طبيب �أ�سنان من‬ ‫جامعات �أردنية وعربية‪.‬‬ ‫وق � ��د ب �ل �غ��ت ن �� �س �ب��ة ال� �ن� �ج ��اح الإج �م��ال �ي��ة‬ ‫لل ُمتقدمني(‪)%57‬موزعة على النحو التايل‪:‬‬ ‫(‪ )%90‬خريجو جامعة العلوم والتكنولوجيا‬ ‫الأردن� �ي ��ة‪ )%80( ،‬خ��ري�ج��و اجل��ام�ع��ة الأردن �ي��ة‬ ‫و(‪ )%37‬خريجو اجلامعات الأخرى‪.‬‬ ‫وبينت عميدة كلية طب الأ�سنان يف جامعة‬ ‫العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتورة الهام ابو‬ ‫الهيجاء‪ ،‬ان الكلية هي املركز الوحيد املُعتمد يف‬ ‫الأردن لدى كلية اجلراحني امللكية االيرلندية؛‬ ‫لإج��راء اجل��زء الثاين من امتحان زمالة كلية‬ ‫اجلراحني امللكية االيرلندية‪ ،‬وا�شارت الدكتورة‬ ‫اب ��و ال �ه �ي �ج��اء ان ��ه مت ع �ق��د االم �ت �ح��ان ب� � ��إدارة‬ ‫ممُ تحنني من كلية اجلراحني امللكية االيرلندية‪،‬‬ ‫وال� ��ذي ا��ش�ت�م��ل ع�ل��ى ج��ز أ�ي��ن عملي(‪)OSCE‬‬ ‫و�شفوي ا�ستمر على مدى يومني مُتتالني‪.‬‬ ‫و�أ�شادت كلية اجلراحني امللكية االيرلندية‬ ‫بالإمكانيات املتوفرة يف كلية طب الأ�سنان لعقد‬ ‫مثل هذه االمتحانات املهنية‪ ،‬وباملُ�ستوى العايل‬ ‫ال�سمعة‬ ‫لتنظيم إ�ج��راء االمتحان‪ ،‬الذي يعك�س ُ‬ ‫الأك��ادمي �ي��ة امل ُ�ت�م�ي��زة ال�ت��ي حققتها كلية طب‬ ‫الأ�سنان يف جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية‬ ‫على مُ�ستوى املنطقة‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬

‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬

‫‪ 69‬م�شروعا مب�شاركة ‪ 10‬دول عربية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ب���ش��اب���ش��ة لـ"ال�سبيل" �إن ال�ع��امل‬ ‫ال�ع��رب��ي يفخر ب��وج��ود نخبة م��ن طلبته‪ ،‬الذين‬ ‫مل ينهوا تعليمهم الثانوي‪ ،‬وميتلكون جمموعة‬ ‫م�شاريع و أ�ف �ك��ار مم�ي��زة‪ ،‬مو�ضحة على م�ستوى‬ ‫امل�شروع الفائز ب��أن حتديات و�صعوبات واجهتهم‬ ‫خالل تنفيذه‪ ،‬تتمثل بالدعم امل��ادي وامل��ايل الذي‬ ‫كاد يف�شل امل�شروع �أكرث من مرة‪� ،‬إذ لفتت �إىل �أن‬ ‫م�شاريع مل يكتب لها �أن ترى النور ب�سبب غياب‬ ‫ال��دع��م وال��رع��اي��ة لإق��ام��ة امل���ش��اري��ع‪ ،‬متمنية من‬ ‫اجلهات الر�سمية وامل�ؤ�س�سات الداعمة الوقوف �إىل‬ ‫جانب هذه الأفكار وامل�شاريع؛ ل ُتط ّبق على �أر�ض‬ ‫الواقع‪.‬‬

‫ومدير مكتب امللك عماد فاخوري‪ ،‬ووزير‬ ‫الطاقة وال�ثروة املعدنية عالء البطاينة‪،‬‬ ‫ووزير العمل الدكتور ن�ضال قطامني‪.‬‬ ‫وح���ض��ره ع��ن اجل��ان��ب امل���ص��ري وزي��ر‬ ‫ال�ق��وى العاملة وال�ه�ج��رة ال��دك�ت��ور خالد‬ ‫الأزه��ري ووزي��ر البرتول املهند�س �أ�سامة‬ ‫ك �م��ال وال���س�ف�ير امل �� �ص��ري يف ع �م��ان خ��ال��د‬ ‫ثروت وعدد من امل�س�ؤولني‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن اللجنة العليا الأردن�ي��ة‬

‫امل�صرية امل�شرتكة بحثت يف �أعمال دورتها‬ ‫الثالثة والع�شرين �سبل تفعيل التعاون‬ ‫ال �ث �ن��ائ��ي امل �� �ش�ترك‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا يف جم��ايل‬ ‫توريد الغاز الطبيعي من م�صر �إىل الأردن‬ ‫وفقا لالتفاقيات املوقعة بينهما‪ ،‬والعمالة‬ ‫امل���ص��ري��ة يف امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬إ���ض��اف��ة �إىل االت�ف��اق‬ ‫على موا�صلة اللقاءات واجتماعات اللجان‬ ‫ال �ف �ن �ي��ة امل �� �ش�ترك��ة يف جم � ��االت ال �ت �ع��اون‬ ‫االقت�صادي املختلفة‪.‬‬

‫ت���س�ت���ض�ي��ف ال�ع��ا��ص�م��ة الأردن �ي��ة‬ ‫ع � � ّم� ��ان م� � � ؤ�مت � ��را ع ��امل� �ي ��ا يف جم ��ال‬ ‫م �ك��اف �ح��ة الأوب � �ئ� ��ة ال �� �ش �ه��ر امل �ق �ب��ل؛‬ ‫للحديث ع��ن آ�خ��ر امل�ستجدات حول‬ ‫فريو�س "كورونا اجلديدة"‪.‬‬ ‫وتعقد منظمة ال�صحة العاملية‬ ‫هذا امل�ؤمتر يف الأردن‪ ،‬ح�سبما �أعلن‬ ‫ممثل املنظمة يف ع ّمان أ�ك��رم التوم؛‬ ‫ل �ع �م��ق جت ��رب ��ة وزارة ال �� �ص �ح��ة يف‬ ‫التعامل مع مر�ض �سببه فريو�س من‬ ‫منط جديد‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال اجتماع اللجنة‬ ‫التوجيهية ال�ع�ل�ي��ا مل�ك��اف�ح��ة الأوب �ئ��ة‬ ‫ال �ت��ي ي��ر�أ��س�ه��ا وزي ��ر ال���ص�ح��ة أ�م ����س‪،‬‬ ‫ب �ح �� �ض��ور مم �ث ��ل م �ن �ظ �م��ة ال �� �ص �ح��ة‬ ‫العاملية ع ّمان‪ ،‬و�أع�ضاء اللجنة الذين‬ ‫ميثلون القطاعات الطبية كافة‪.‬‬ ‫و أ�ك� � ��دت ال �ل �ج �ن��ة � �س�لام��ة ودق ��ة‬ ‫وم�ه�ن�ي��ة الإج� � ��راءات ال �ت��ي ات�خ��ذت�ه��ا‬ ‫وزارة ال�صحة جت��اه ح��االت االلتهاب‬ ‫ال��رئ��وي احل��اد يف م�ست�شفى ال��زرق��اء‬ ‫احلكومي يف �شهر ني�سان املا�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر ال�صحة عبداللطيف‬ ‫وري � �ك� ��ات �إن ال� � � ��وزارة ت �ن �ت �ه��ج م �ب��د�أ‬ ‫ال �� �ش �ف��اف �ي��ة وامل �ك��ا� �ش �ف��ة ف �ي �م��ا يتعلق‬ ‫بالأمرا�ض وانتقالها و�أية م�ستجدات‪.‬‬

‫و�أ�ضاف �أن انفتاح وزارة ال�صحة‬ ‫على و�سائل الإع�ل�ام والتوا�صل مع‬ ‫امل��واط�ن�ين ب�شفافية رك��ن �أ�سا�سي يف‬ ‫�سيا�ستها‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ذلك يظهر‬ ‫بو�ضوح تعاملها مع حاالت االلتهاب‬ ‫الرئوي احل��اد يف م�ست�شفى الزرقاء‪،‬‬ ‫والإع�ل�ان عنها ومتابعة امل�ستجدات‬ ‫�أوال ب�أول‪ ،‬و�آخرها الإعالن الر�سمي‬ ‫ع��ن نتائج الفحو�ص امل�خ�بري��ة التي‬ ‫�أظهرت ايجابية عينتني من العينات‬ ‫ال �ت��ي �أر� �س �ل��ت �إىل خم �ت�بر م��رج�ع��ي‬ ‫للنمط اجلديد فريو�س "كورونا"‪.‬‬ ‫من جهتهم‪ ،‬نفى �أع�ضاء اللجنة‬ ‫وج��ود ما يدعو �إىل القلق‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫�أن م��ا ت �ق��وم ب��ه وزارة ال���ص�ح��ة من‬ ‫ات �ب��اع ن �ظ��ام ر� �ص��د ف��اع��ل ق� ��ادر على‬ ‫�إعطاء م�ؤ�شرات إ�ن��ذار كافية لر�صد‬ ‫أ�ي��ة �إ�صابة غري م�ألوفة ‪،‬خا�صة بعد‬ ‫�أن توفرت لديها الكوا�شف املخربية‬ ‫لت�شخي�ص هذا املر�ض‪.‬‬ ‫وق ��ال ��وا �إن الأردن م ��ن ال ��دول‬ ‫ال�سباقة يف العامل �ضمن هذا املجال‪.‬‬ ‫يف ح �ي�ن �أ� � �ش� ��اد مم �ث ��ل م�ن�ظ�م��ة‬ ‫ال �� �ص �ح ��ة ال� �ع ��امل� �ي ��ة ب� �ج� �ه ��ود وزارة‬ ‫ال�صحة‪ ،‬ودوره��ا الفاعل يف التعامل‬ ‫م��ع احل ��االت امل��ر��ض�ي��ة يف م�ست�شفى‬ ‫ال � ��زرق � ��اء احل� �ك ��وم ��ي والإج � � � � ��راءات‬ ‫املنهجية التي اتخذتها‪.‬‬

‫وق� ��ال �إن الأردن ق ��دم من��وذج��ا‬ ‫ي�ح�ت��ذى يف ال�ت�ع��ام��ل م��ع الأم��را���ض‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن ما قامت به وزارة ال�صحة‬ ‫م��ن إ�ج � ��راءات ي���ش�ك��ل در� �س��ا �ستعمل‬ ‫منظمة ال�صحة العاملية على تعميمه‬ ‫يف الإق�ل�ي��م وال�ع��امل مل��ا يتميز ب��ه من‬ ‫علمية ومنطقية و�شفافيه‪.‬‬ ‫وكانت وزارة ال�صحة ك�شفت عن‬ ‫�أن حالتي الوفاة بـ"املر�ض الغام�ض"‬ ‫يف م�ست�شفى الزرقاء احلكومي خالل‬ ‫ني�سان امل��ا��ض��ي‪ ،‬ن��اجت��ة ع��ن الإ��ص��اب��ة‬ ‫بفريو�س "كورونا اجلديدة"‪.‬‬ ‫و"كورونا اجلديدة" م��ر���ض‬ ‫ف�يرو��س��ي ي�صيب اجل�ه��از التنف�سي‪،‬‬ ‫وي�صاحبه ارت �ف��اع يف درج��ة احل��رارة‬ ‫و��س�ع��ال ج��اف و��ص�ع��وب��ة يف التنف�س‪،‬‬ ‫م��ع الإ� �ش ��ارة �إىل �أن ه��ذا ال�ف�يرو���س‬ ‫ي�صيب الإن���س��ان واحل �ي��وان على حد‬ ‫�سواء‪.‬‬ ‫وبح�سب منظمة ال�صحة العاملية‪،‬‬ ‫ف�إن فريو�سات "كورونا" هي ف�صيلة‬ ‫ك �ب�يرة ت�شمل ف�يرو� �س��ات ق��د ت�سبب‬ ‫عدداً من الأمرا�ض للإن�سان‪ ،‬ترتاوح‬ ‫بني نزالت الربد ال�شائعة ومتالزمة‬ ‫االلتهاب ال��رئ��وي احل��اد «ال�سار�س»‪،‬‬ ‫إ���ض��اف��ة �إىل �أن ال�ف�يرو��س��ات املنتمية‬ ‫�إىل ه��ذه الف�صيلة ت�سبب ع��ددا من‬ ‫الأمرا�ض لدى احليوانات‪.‬‬


‫مدير البنك املركزي الياباين ما�ساكي �شرياكاوا حمافظ ي�صل‬ ‫لعقد م�ؤمتر �صحفي يف مقرها يف طوكيو‪ ،‬وعلمت احلكومة‬ ‫اليابانية على زيادة ال�سيولة املالية يف الأ�سواق لتحفيز الن�شاط‬ ‫االقت�صادي يف البالد‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫وقف احلمالت �ضد العمالة امل�صرية ومناق�شة توريد الغاز �إىل اململكة‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫رئـيـس الـوزراء يلـتقي نظـريه املصري‬ ‫يف اجتماعات اللجنة األردنية املصرية املشرتكة‬ ‫النسور‪ :‬األردن ومصر لديهما كثري من القواسم‬ ‫يف سياسة تحرير التبادل التجاري‬ ‫ت��ر�أ���س رئي�س ال���وزراء د‪.‬ع��ب��د اهلل الن�سور ون��ظ�يره امل�صري‬ ‫د‪.‬ه�����ش��ام ق��ن��دي��ل اج��ت��م��اع��ات اللجنة العليا الأردن���ي���ة امل�صرية‬ ‫امل�شرتكة يف �أعمال دورتها الثالثة والع�شرين التي عقدت يف دار‬ ‫رئا�سة الوزراء ظهر �أم�س‪.‬‬ ‫ورح��ب الن�سور يف كلمة �ألقاها يف بداية االجتماعات بزيارة‬ ‫ّ‬ ‫رئي�س ال���وزراء امل�صري والوفد املرافق لعقد اجتماعات اللجنة‬ ‫العليا الأردنية امل�صرية امل�شرتكة‪ ،‬التي ي�أتي انعقادها جت�سيداً‬ ‫لعمق ومتيز العالقات الأخوية التي تربط البلدين ال�شقيقني‪.‬‬ ‫وق��ال الن�سور‪�« :‬إن��ن��ا جنتمع يف عمان كفريق واح��د‪ ،‬هدفنا‬ ‫حتقيق امل�صلحة امل�شرتكة وتنمية وتطوير العالقات االقت�صادية‬ ‫ملا فيه خري بلدينا ال�شقيقني‪ ،‬متطلعني بكل جدية �إىل تعزيز‬ ‫وتطوير ه��ذه العالقات الثنائية املتميزة على جميع الأ�صعدة‬ ‫�سيا�سياً‪ ،‬واجتماعياً‪ ،‬واقت�صادياً وجتارياً مبا ي�ضمن م�ستقب ً‬ ‫ال‬ ‫�أف�ضل للأجيال القادمة من قطرينا ال�شقيقني»‪.‬‬ ‫و�أ ّكد �أنّ «قدرنا يف الأردن وم�صر �أن نكون معاً وعلى الدوام‬ ‫يف واجهة الأحداث التي �شهدها وطننا العربي وما يزال»‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل «�إنّ بلدينا قدّما الت�ضحيات اجلليلة بالدماء واملال يف �سبيل‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية العادلة والدفاع عن م�صالح الأمة العربية‬ ‫جمعاء»‪.‬‬ ‫و���ش��دد على �أنّ ال��ع�لاق��ات الأخ��وي��ة احلميمة ب�ين البلدين‬ ‫تزدهر يوماً بعد ي��وم‪ ،‬بف�ضل توجيهات قائدي البلدين‪ ،‬لتكون‬ ‫�أمنوذجاً للعالقات بني الدول العربية والتي تقوم على االحرتام‬ ‫امل��ت��ب��ادل والتن�سيق وال��ت�����ش��اور وال��ت��ع��اون وتنفيذ االل��ت��زام��ات يف‬ ‫خمتلف املجاالت مبا يخدم م�صالح ال�شعبني ال�شقيقني و�أمتنا‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار الن�سور �إىل �أنّ الأردن وم�صر لديهما الكثري من‬ ‫القوا�سم امل�شرتكة خا�صة فيما يتعلق بانتهاج �سيا�سة منفتحة‬ ‫اقت�صادياً تدعم حترير التبادل التجاري‪ ،‬وال��ذي ب��دوره «يح ّتم‬ ‫علينا �أن نعمل بكل جهد خمل�ص لتطوير وتعزيز جميع �أوج��ه‬ ‫التعاون الثنائي بني بلدينا‪ ،‬ومبا ي�ش ّكل دعامة قوية للتعامل مع‬ ‫التكتالت االقت�صادية الدولية»‪.‬‬ ‫وبينّ �أنّ الإجراءات املتخذة للتخفيف عن املواطنني وملواجهة‬ ‫ارتفاع �أ�سعار النفط وارتفاع �أ�سعار امل��واد الغذائية عاملياً‪ ،‬كانت‬ ‫مت�شابهة يف البلدين‪ ،‬كما �أنّ الأزمة املالية العاملية �أمكن احتوا�ؤها‬ ‫والتعامل معها يف كل من قطرينا نتيجة الإجراءات االحرتازية‬ ‫التي اتخذتها امل�ؤ�س�سات املالية والنقدية يف البلدين ال�شقيقني‪.‬‬ ‫و�أ���ش��اد الن�سور ب���ال���وزراء م��ن اجل��ان��ب�ين امل�����ص��ري والأردين‬ ‫الذين عقدوا اجتماعات متوا�صلة �أول �أم�س لبحث مو�ضوع تدفق‬ ‫الغاز امل�صري �إىل الأردن‪ ،‬م�ؤكدا �أهمية تلبية االتفاقيات الثنائية‬ ‫التي و ّقعت �سابقا بني اجلانبني بخ�صو�ص الغاز امل�صري ملا ي�ش ّكله‬ ‫ذلك من عامل حيوي لالقت�صاد الأردين‪.‬‬ ‫وق���ال‪�« :‬أ�ؤك����د تفهمنا ملطالب اجل��ان��ب امل�صري بخ�صو�ص‬ ‫العمالة امل�صرية يف الأردن‪ ،‬و�سنتخذ جميع الإج��راءات املنا�سبة‬ ‫لتلبية تلك امل��ط��ال��ب مل��ا فيه م��ن م�صلحة م�شرتكة للبلدين»‪،‬‬ ‫م�����ش��ددا ع��ل��ى �أنّ الإج������راءات الأخ��ي�رة ال��ت��ي ات��خ��ذت��ه��ا احلكومة‬ ‫لت�صويب �أو�ضاع العمالة الوافدة لي�ست موجهة على الإط�لاق‬ ‫�ضد �أخواننا امل�صريني كونها �شملت جن�سيات �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ�شار بهذا ال�صدد �إىل �أنّ الأردن كان على الدوام بلد ا�ستقبال‬ ‫ومل يكن طاردا لأيٍّ من �أ�شقائه‪ ،‬م�ؤكدا �أنّ العمالة امل�صرية لي�ست‬ ‫غريبة يف الأردن ودورها مقدَّر يف امل�ساعدة يف عملية البناء‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه �أ ّك�����د رئ��ي�����س ال������وزراء امل�����ص��ري د‪.‬ه�����ش��ام قنديل‬ ‫متانة العالقات الثنائية بني م�صر والأردن يف خمتلف املجاالت‬ ‫واحلر�ص على تعزيزها يف املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫و���ش��دد ق��ن��دي��ل ع��ل��ى �أه��م��ي��ة ت��ط��وي��ر وتنمية ال��ع�لاق��ات بني‬ ‫البلدين‪ ،‬خا�صة يف املجاالت االقت�صادية والتجارية‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أنّ التبادل التجاري بني م�صر والأردن دون م�ستوى العالقات‬ ‫املتميزة ب�ين البلدين وم��ن املهم العمل على زي���ادة معدالته يف‬ ‫املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنّ هناك تقاربا كبريا بني م�صر والأردن و�شعبي‬

‫صندوق النقد الدولي‬ ‫يريد شطب ًا جزئي ًا‬ ‫لديون قربص‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�����ش��ت�رط ����ص���ن���دوق ال���ن���ق���د ال�����دويل‬ ‫مل�شاركته يف خطة م�ساعدة لقرب�ص‪ ،‬والتي‬ ‫�سوف ينتهي �إع��داده��ا قبل نهاية كانون‬ ‫ال��ث��اين‪� ،‬شطبا جزئيا ل��دي��ون ه��ذا البلد‪،‬‬ ‫ح�سب ما ذكرت �صحيفة �أملانية اخلمي�س‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة �سودوت�ش زيتونغ �أنّ‬ ‫�صندوق النقد ال���دويل يعترب �أ ّن���ه ب��دون‬ ‫هذا ال�شطب اجلزئي ف�إنّ البالد لن تكون‬ ‫ق���ادرة �أب���دا على دف��ع ف��وائ��د ديونها حتى‬ ‫بعد تطبيق الإ�صالحات املطلوبة‪ .‬ونقلت‬ ‫ال�صحيفة ه��ذا الأم���ر ع��ن م�صدر قريب‬ ‫م���ن امل���ح���ادث���ات ب�ي�ن ق�بر���ص وال�تروي��ك��ا‬ ‫امل�ؤلفة من �صندوق النقد الدويل واالحتاد‬ ‫الأوروبي والبنك املركزي الأوروبي‪.‬‬ ‫وي�����ش��اط��ر ق�سم م��ن �أع�����ض��اء االحت���اد‬ ‫الأوروبي �صندوق النقد الدويل ر�أيه حتى‬ ‫و�إن اعرت�ض �آخرون على هذا الإجراء‪.‬‬ ‫وال تريد امل�ست�شارة الأمل��ان��ي��ة انغيال‬ ‫مريكل �أن ت�سمع ب�شطب دي��ون حتى و�إن‬ ‫اعتربت با�ستمرار �أ ّنه من املهم �أن ي�شارك‬ ‫���ص��ن��دوق ال��ن��ق��د ال����دويل يف خ��ط��ة للدعم‬ ‫املايل‪ ،‬ح�سب ال�صحيفة‪.‬‬

‫ا�ستئناف �ضخ الغاز امل�صري اىل اململكة والعمالةالوافدة يت�صدران املباحثات‬

‫املحافظة على توريد الغاز �إىل املمكلة بانتظام ووفقا للكميات التعاقدية‬ ‫اجلانب امل�صري يوافق على تزويد اململكة بالكميات بجدول يت�ض ّمن املعدل‬ ‫لتوريد الغاز الطبيعي للعام الذي يليه‪.‬‬ ‫الإعالن عن فرتة ت�صويب لأو�ضاع العمالة امل�صرية يف اململكة ملدة ‪ 60‬يوم ًا‬ ‫توقيع مذكرة تفاهم بني وزارة العمل ووزارة القوى العاملة والهجرة‬ ‫امل�صرية يف جمال انتقال الأيدي العاملة‬ ‫البلدين يف الأوا�صر والتحديات وامل�صالح امل�شرتكة والتي يجب‬ ‫الرتكيز عليها يف املرحلة املقبلة‪ ،‬معربا عن �أمله يف �أن ت�ش ّكل‬ ‫اجتماعات ال��دورة احلالية للجنة العليا امل�شرتكة بني البلدين‬ ‫مرحلة مه ّمة يف توطيد �أوا�صر العالقات القوية بني البلدين‬ ‫وتنميتها يف املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫وقال‪�« :‬إنّ م�صر والأردن يواجهان حتديات م�شرتكة وعلينا‬ ‫تبادل الآراء والتعاون بني البلدين ملواجهتها يف ه��ذه املرحلة‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة»‪ ،‬م���ؤك��دا ح��ر���ص م�صر ع��ل��ى ال��ت��ع��اون وال��ت��ك��ام��ل مع‬ ‫�أ�شقائها العرب‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنّ هناك ظروفا خا�صة مت ّر بها م�صر الآن �أقل ما‬ ‫تو�صف ب أ� ّنها تاريخية ومرحلة غري م�سبوقة ا�سرت ّد بها ال�شعب‬ ‫امل�����ص��ري بعد ث���ورة ‪ 25‬يناير امل��ب��ادرة للبدء يف ب��ن��اء م�ؤ�س�ساته‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫و أ� ّكد رئي�س الوزراء امل�صري �أنّ هناك حتديات كبرية تواجه‬ ‫م�صر حاليا‪ ،‬م�شريا �إىل «�أنّ عجز املوازنة امل�صرية يبلغ ‪ 42‬باملئة‪،‬‬ ‫كما �أنّ م�صر ت�ستورد �شهريا مواد برتولية مببلغ ‪ 1.5‬مليار دوالر‬

‫يف‬ ‫ظل �أزم��ة عاملية‪ ،‬وحركة ال�سياحة �شبه متوقفة حاليا‪ ،‬كما �أنّ‬ ‫اال�ستثمارات العربية والأجنبية وحتى املحلية تراجعت كثريا‬ ‫ب�سبب التظاهرات الدائرة يف م�صر حاليا»‪.‬‬ ‫وق��ال قنديل‪« :‬نقدّر كثريا حجم التحديات التي مي ّر بها‬ ‫الأردن واقت�صادها خ�لال املرحلة ال��راه��ن��ة»‪ ،‬م�شريا �إىل « أ� ّن��ن��ا‬ ‫نقت�سم العمل والتحديات �أي�ضا»‪.‬‬ ‫و�أ ّكد حر�ص م�صر واهتمامها الكبري بالق�ضية الفل�سطينية‬ ‫واحلقوق امل�شروعة لل�شعب الفل�سطيني و�إقامة دولته امل�ستقلة‬ ‫وعا�صمتها القد�س ال�شريف‪ ،‬م�شريا �إىل زيارته لقطاع غزة �أخريا‬ ‫وم�شاهدته لآثار العدوان الإ�سرائيلي الغا�شم على القطاع‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة توحيد ال�صف الفل�سطيني يف مواجهة‬ ‫التحديات اجل�سام التي ت��واج��ه ال�شعب الفل�سطيني وق�ضيته‬ ‫العادلة‪ ،‬من ّبها �إىل �أنّ الفرقة التي ت�شهدها ال�ساحة الفل�سطينية‬ ‫�ست�ؤثر �سلبا على م�سار احلقوق امل�شروعة لل�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫خا�صة �أنّ االحتالل الإ�سرائيلي يقوم يوميا بتغيري الأو�ضاع على‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.86‬‬ ‫‪34.89‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪22.2‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫‪39.84‬‬ ‫‪34.88‬‬ ‫‪29.88‬‬ ‫‪23.3‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫‪111.10‬‬ ‫‪1750.10‬‬ ‫‪ 34.19‬دوالر لألونصة‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫دوالر‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫دوالر لألونصة‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫قنديل‪ :‬مصر تقدر حجم التحديات التي يمرّ بها األردن‬ ‫واقتصادها خالل املرحلة الراهنة‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫الأر�ض‪.‬‬ ‫وق��ال‪�« :‬إنّ واجبنا �أن نعمل على �إح�لال ال�سالم يف املنطقة‬ ‫وم�صر والأردن‪ ،‬ملا لهما من خ�صو�صية يف �أنهما الدولتان التي‬ ‫قادتا اخلطوات احلقيقية نحو ال�سالم»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قنديل «�إنّ التحديات امل�شرتكة التي تواجهها م�صر‬ ‫والأردن تقت�ضي العمل امل�شرتك والتكامل بني البلدين وو�ضع‬ ‫الق�ضايا الإ�سرتاتيجية �صوب �أعيننا»‪ ،‬الفتا �إىل ت�أكيد «الرئي�س‬ ‫حممد مر�سي ب�أنّ م�صرينا واحد و�أنّ علينا �أن نتعاون ونتكامل‬ ‫ومن�ضي �سويا»‪.‬‬ ‫وو ّقع رئي�س الوزراء عبد اهلل الن�سور ونظريه امل�صري ه�شام‬ ‫قنديل حم�ضر اجتماعات الدورة الثالثة والع�شرين للجنة العليا‬ ‫امل�شرتكة الأردنية – امل�صرية‪.‬‬ ‫وت�ض ّمن املح�ضر ما خل�صت �إليه اللجنة العليا يف االتفاق‬ ‫على التعاون يف جمال الطاقة‪ ،‬حيث أ� ّكد اجلانبان �أهمية م�شروع‬ ‫توريد الغاز الطبيعي من جمهورية م�صر العربية �إىل الأردن‬ ‫وفقاً لالتفاقيات املوقعة والنافذة لكال البلدين‪.‬‬ ‫و�أ ّكد اجلانب امل�صري �أنّه �سيحافظ وب�شكل مرن على توريد‬ ‫الغاز للأردن بانتظام ووفقا للكميات التعاقدية‪.‬‬ ‫ويف �ضوء الطلب الأردين فقد وافق اجلانب امل�صري على‬ ‫تزويد الأردن �سنويا وقبل نهاية كل عام بجدول يت�ض ّمن املعدل‬ ‫لتوريد الغاز الطبيعي للعام الذي يليه كامال‪ ،‬ابتداء من العام‬ ‫احل���ايل ‪ ،2012‬و���س��ت��ق��وم ال�����ش��رك��ة امل�����ص��ري��ة القاب�ضة ل��ل��غ��ازات‬ ‫الطبيعية ب���إر���س��ال خ��ط��اب ر�سمي �إىل وزارة الطاقة وال�ث�روة‬ ‫املعدنية بخ�صو�ص الكميات التي �ستو َّرد �إىل الأردن للعام ‪2013‬‬ ‫كامال خ�لال �أ���س��ب��وع م��ن ت��اري��خ��ه‪ ،‬مب��ا يتوافق م��ع االتفاقيات‬ ‫املوقعة‪.‬‬ ‫ويف املجال العمايل بحث اجلانبان �أو�ضاع العمالة امل�صرية‬ ‫يف الأردن‪ ،‬وفى �ضوء طلب اجلانب امل�صري‪ ،‬واف��ق الأردن على‬ ‫�أن يتم الإعالن عن فرتة ت�صويب لأو�ضاع العمالة امل�صرية يف‬ ‫الأردن مل��دة ‪ 60‬يوما‪ ،‬بحيث يتم ا�ستيفاء ر�سم ت�صريح العمل‬ ‫اجلديد بالإ�ضافة �إىل ر�سم ت�صريح ل�سنة �سابقة فقط بغ�ض‬ ‫النظر عن املدة التي ق�ضاها يف اململكة‪ ،‬و�أن حتت�سب ر�سوم ال�سنة‬ ‫ال�سابقة وف��ق املهنة املدونة يف آ�خ��ر ت�صريح عمل ح�صل عليه‪،‬‬ ‫وعلى �أن ت�شمل ف�ترة الت�صويب العمال ال��ذي��ن �صدر بحقهم‬ ‫ق��رارات ت�سفري ومل تنفذ‪ ،‬والعمال الذين دخلوا اململكة لغري‬ ‫ق�صد العمل‪.‬‬ ‫وواف��ق اجلانب الأردين على ال�سماح باالنتقال من قطاع‬ ‫لآخ��ر خ�لال ف�ترة الت�صويب م��ع وق��ف اال�ستقدام خ�لال هذه‬ ‫ال���ف�ت�رة‪ ،‬وال�����س��م��اح مل���ن ان��ت��ه��ى ت�����ص��ري��ح ع��م��ل��ه ق��ب��ل ب���دء ف�ترة‬ ‫الت�صويب مبغادرة اململكة خالل فرتة الت�صويب يف حال رغب‬ ‫بذلك دون خمال�صة من �صاحب العمل‪.‬‬ ‫ومت التوقيع على مذكرة تفاهم بني وزارة العمل الأردنية‬ ‫ووزارة القوى العاملة والهجرة امل�صرية بح�ضور رئي�سي الوزراء‬ ‫الدكتور الن�سور والدكتور قنديل‪.‬‬ ‫وج���اءت م��ذك��رة التفاهم ال��ت��ي و ّق��ع��ه��ا وزي���ر العمل ن�ضال‬ ‫ال��ق��ط��ام�ين ووزي����ر ال��ق��وى ال��ع��ام��ل��ة وال��ه��ج��رة امل�����ص��ري��ة خالد‬ ‫الأزه����ري توثيقاً لأوا���ص��ر ال��ت��ع��اون امل�شرتك يف جم��ال انتقال‬ ‫الأيدي العاملة بني وزارة العمل الأردنية ووزارة القوى العاملة‬ ‫والهجرة يف جمهورية م�صر العربية‪ ،‬وانطالقاً من اتفاقية‬ ‫التعاون امل�شرتك بني البلدين املوقعة يف ع��ام ‪ 1985‬يف جمال‬ ‫املوارد الب�شرية وانتقال الأيدي العاملة وتبادل اخلربات‪.‬‬ ‫وح�����ض��ر امل��ب��اح��ث��ات ن��ائ��ب رئ��ي�����س ال�����وزراء وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة‬ ‫د‪.‬عو�ض خليفات ووزي��ر الطاقة وال�ثروة املعدنية والنقل عالء‬ ‫البطاينة‪ ،‬ووزير الدولة ل�ش�ؤون رئا�سة الوزراء نوفان العجارمة‪،‬‬ ‫ووزي���ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون الإع�ل�ام وزي��ر الثقافة �سميح املعايطة‪،‬‬ ‫ووزير العمل ن�ضال قطامني‪ ،‬و�أمني عام رئا�سة ال��وزراء حممد‬ ‫ال�����ش��ري��دة‪ ،‬و�أم��ي�ن ع���ام وزارة اخل��ارج��ي��ة حم��م��د ع��ل��ي ال��ظ��اه��ر‪،‬‬ ‫وال�سفري الأردين لدى القاهرة ب�شر اخل�صاونة‪.‬‬ ‫وح�ضرها عن اجلانب امل�صري وزير القوى العاملة والهجرة‬ ‫خالد الأزه��ري‪ ،‬ووزي��ر البرتول وال�ثروة املعدنية �أ�سامة كمال‪،‬‬ ‫وال�سفري امل�صري لدى الأردن خالد ثروت وعدد من امل�س�ؤولني‪.‬‬

‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.914 :‬‬

‫االسترليني‪1.130 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.493 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫جنيه مصري‪0.114 :‬‬

‫الذهب يرتفع‬ ‫�سنغافورة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ارت������ف������ع ال������ذه������ب �أم���������س‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬لكن الغمو�ض الذي‬ ‫ي��ح��ي��ط مب���ح���ادث���ات امل��ي��زان��ي��ة‬ ‫الأمريكية �أبقى امل�ستثمرين يف‬ ‫حالة من القلق و�أخفق ال�شراء‬ ‫الفوري يف �آ�سيا يف رفع الأ�سعار‬ ‫من �أدن��ى م�ستوى لها يف �أكرث‬ ‫م��ن ث�لاث��ة �أ�شهر ال���ذي بلغته‬ ‫هذا الأ�سبوع‪.‬‬ ‫وت�����ع��ّث��رّ ت امل����ح����ادث����ات يف‬ ‫وا�شنطن لتج ّنب �أزم��ة مالية‬ ‫م���ع اق��ت��راب امل���وع���د ال��ن��ه��ائ��ي‬ ‫ك���ي ي��ت��ح��ا���ش��ى �أك��ب��ر اق��ت�����ص��اد‬ ‫يف ال����ع����امل �إج������������راءات ل��رف��ع‬ ‫ال�����ض��رائ��ب وخ��ف�����ض الإن���ف���اق‬ ‫بقيمة ‪ 600‬مليار دوالر فيما‬ ‫يعرف با�سم «الهاوية املالية»‬ ‫ال����ت����ي ق����د ت����دف����ع االق���ت�������ص���اد‬ ‫الأم�����ري�����ك�����ي ل���ل��ان������زالق �إىل‬ ‫الركود من جديد‪.‬‬ ‫وه����ذا الأ���س��ب��وع انخف�ض‬ ‫ال���ذه���ب �إىل �أق����ل م�����س��ت��وي��ات��ه‬ ‫م��ن��ذ ن��ه��اي��ة �آب وي���ح���وم ح��ول‬ ‫هذا امل�ستوى منذ ذلك احلني‬ ‫مع �إحجام امل�ستثمرين ب�سبب‬ ‫تعرث املحادثات الأمريكية‪.‬‬ ‫وق���ال متعاملون إ� ّن ه��ذا‬ ‫ال��ت�راج����ع أ�دّى �إىل اه��ت��م��ام‬ ‫ب�شراء املعدن النفي�س يف �آ�سيا‬ ‫م��ا ق���دّم بع�ض ال��دع��م لل�سوق‬ ‫ل��ك��ن��ه مل ي�����ص��ل ل���درج���ة رف��ع‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬ ‫وارتفع الذهب ‪ 0.2‬يف املئة‬ ‫�إىل ‪ 1669.31‬دوالر للأون�صة‬ ‫ل���ي���ح���وم ف�����وق م�������س���ت���وى دع���م‬ ‫رئي�سي ملتو�سط حركته يف ‪200‬‬ ‫يوم عند ‪ 1660.83‬دوالر‪.‬‬ ‫و�صعد ال��ذه��ب يف العقود‬ ‫الأم��ري��ك��ي��ة ‪ 0.2‬يف امل��ئ��ة �إىل‬ ‫‪ 1670.60‬دوالر للأوقية‪.‬‬ ‫ونزلت الف�ضة �إىل ‪30.94‬‬ ‫دوالر ل�ل�أوق��ي��ة يف �أدن����ى �سعر‬ ‫لها منذ اخلام�س من ت�شرين‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫وه��ب��ط ال��ب�لات�ين ال��ف��وري‬ ‫لأدن����ى م�����س��ت��وى يف �أ���س��ب��وع�ين‬ ‫ع��ن��د ‪ 1574.49‬دوالر ق��ب��ل �أن‬ ‫ي��ت��ع��اف��ى م�����س��ج�لا ‪1588.74‬‬ ‫دوالر للأوقية‪.‬‬

‫املؤشر العام يف بورصة عمان‬ ‫ينهي تداوالت األسبوع على انخفاض‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عواد‬ ‫ب��ل��غ ح��ج��م ال���ت���داول الإج���م���ايل �أم�����س‬ ‫اخل��م��ي�����س يف ب��ور���ص��ة ع���م���ان ح�����وايل ‪6.4‬‬ ‫مليون دي��ن��ار وع��دد الأ���س��ه��م امل��ت��داول��ة ‪7.6‬‬ ‫مليون �سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 3341‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد انخف�ض‬ ‫ال���رق���م ال��ق��ي��ا���س��ي ال���ع���ام لأ����س���ع���ار الأ���س��ه��م‬ ‫لإغ��ل�اق ه���ذا ال��ي��وم �إىل ‪ 1918.21‬نقطة‪،‬‬ ‫بانخفا�ض ن�سبته ‪ 0.37‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومب��ق��ارن��ة �أ���س��ع��ار الإغ��ل�اق لل�شركات‬ ‫امل��ت��داول��ة ل��ه��ذا ال��ي��وم وال��ب��ال��غ ع��دده��ا ‪138‬‬ ‫�شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد �أظهرت‬ ‫‪� 31‬شركة ارت��ف��اع��اً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪58‬‬ ‫�شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫أ� ّم������ا ع��ل��ى م�����س��ت��وى ال���ق���ط���اع���ي‪ ،‬فقد‬ ‫ان��خ��ف�����ض ال��رق��م ال��ق��ي��ا���س��ي ال��ق��ط��اع امل��ايل‬ ‫ب��ن�����س��ب��ة ‪ 0.50‬يف امل���ئ���ة‪ ,‬وان��خ��ف�����ض ال��رق��م‬ ‫القيا�سي ق��ط��اع ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.24‬يف‬ ‫امل���ئ���ة‪ ،‬وان��خ��ف�����ض ال���رق���م ال��ق��ي��ا���س��ي ق��ط��اع‬ ‫اخلدمات بن�سبة ‪ 0.08‬يف املئة‪.‬‬ ‫أ� ّما بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد‬ ‫ارتفع الرقم القيا�سي لقطاع �صناعات الورق‬

‫وال��ك��رت��ون‪ ,‬الطباعة والتغليف‪ ,‬اخلدمات‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‪ ,‬ال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا واالت�������ص���االت‪,‬‬ ‫ال��ف��ن��ادق وال�����س��ي��اح��ة ‪ 3.89‬يف امل���ئ���ة‪3.73 ,‬‬ ‫يف املئة‪ 0.38 ,‬يف املئة‪ 0.38 ,‬يف املئة‪0.05 ,‬‬ ‫يف امل��ئ��ة ع��ل��ى ال���ت���وايل‪ .‬يف ح�ي�ن انخف�ض‬ ‫الرقم القيا�سي لقطاع النقل‪ ,‬ال�صناعات‬

‫الكهربائية‪ ,‬ال��ع��ق��ارات‪ ,‬التبغ وال�سجائر‪,‬‬ ‫الإعالم‪ ,‬ال�صناعات الهند�سية واالن�شائية‪,‬‬ ‫ال�صناعات الزجاجية واخلزفية‪ ,‬اخلدمات‬ ‫املالية املتنوعة‪ ,‬البنوك‪ ,‬اخلدمات ال�صحية‪,‬‬ ‫اخلدمات التجارية‪ ,‬ال�صناعات الكيماوية‪,‬‬ ‫الت�أمني‪ ,‬الأغ��ذي��ة وامل�شروبات‪ ,‬ال�صناعات‬

‫اال�ستخراجية والتعدينية‪ ,‬الطاقة واملنافع‪,‬‬ ‫�صناعات املالب�س واجللود والن�سيج‪ ,‬الأدوية‬ ‫وال�صناعات الطبية ‪ 1.94‬يف املئة‪ 1.87 ,‬يف‬ ‫املئة‪ 0.98 ,‬يف املئة‪ 0.84 ,‬يف املئة‪ 0.69 ,‬يف‬ ‫املئة‪ 0.58 ,‬يف املئة‪ 0.54 ,‬يف املئة‪ 0.47 ,‬يف‬ ‫املئة‪ 0.46 ,‬يف املئة‪ 0.38 ,‬يف املئة‪ 0.34 ,‬يف‬

‫املئة‪ 0.32 ,‬يف املئة‪ 0.14 ,‬يف املئة‪ 0.14 ,‬يف‬ ‫املئة‪ 0.11 ,‬يف املئة‪ 0.06 ,‬يف املئة‪ 0.03 ,‬يف‬ ‫املئة‪ 0.03 ,‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخل��م�����س الأك�ث�ر‬ ‫ارت��ف��اع��اً يف �أ���س��ع��ار �أ���س��ه��م��ه��ا ف��ه��ي ال�����ش��رق‬ ‫الأو�سط لال�ستثمارات املتعددة بن�سبة ‪6.25‬‬ ‫يف املئة‪ ,‬تهامة لال�ستثمارات املالية بن�سبة ‪5‬‬ ‫يف املئة‪ ,‬االحتاد لل�صناعات املتطورة بن�سبة‬ ‫‪ 4.97‬يف امل��ئ��ة‪ ,‬م�����ص��ان��ع ال����ورق وال��ك��رت��ون‬ ‫الأردن����ي����ة بن�سبة ‪ 4.84‬يف امل���ئ���ة‪ ,‬وع��ق��اري‬ ‫لل�صناعات واال�ستثمارات العقارية بن�سبة‬ ‫‪ 4.65‬يف املئة‪.‬‬ ‫� ّأما ال�شركات اخلم�س الأكرث انخفا�ضاً‬ ‫يف �أ���س��ع��ار �أ�سهمها فهي الأردن��ي��ة للتعمري‬ ‫امل�ساهمة العامة القاب�ضة بن�سبة ‪ 5.88‬يف‬ ‫امل��ئ��ة‪ ,‬املتحدة لال�ستثمارات املالية بن�سبة‬ ‫‪ 5.77‬يف املئة‪ ,‬املت�صدرة للأعمال وامل�شاريع‬ ‫بن�سبة ‪ 5‬يف امل��ئ��ة‪ ,‬االن��ت��ق��ائ��ي��ة لال�ستثمار‬ ‫والتطوير ال��ع��ق��اري بن�سبة ‪ 4.85‬يف املئة‪,‬‬ ‫والعاملية للو�ساطة والأ�سواق املالية بن�سبة‬ ‫‪ 4.76‬يف املئة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫م���������������ال و�أع����������م����������ال‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫‪ 8‬مـاليني فقيـر‬ ‫و‪ 7‬مـاليني أمـي يف العـراق‬

‫مجلس النـواب األمـريكي يصوت‬ ‫اليوم على خطة لتفادي الهاوية‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ان �ت �ق��د «امل ��رك ��ز ال �ع��امل��ي ل �ل��درا� �س��ات‬ ‫ال �ت �ن �م��وي��ة» ن �ي��ة احل� �ك ��وم ��ة ال �ع��راق �ي��ة‬ ‫اق�ت�را� ��ض م�ب�ل��غ ‪ 900‬م �ل �ي��ون دوالر من‬ ‫البنك ال��دويل‪ ،‬يف ظل االرتفاع املتوا�صل‬ ‫لإي ��رادات النفط العراقي خ�لال الفرتة‬ ‫الأخ�ي�رة‪ ،‬وال�ت��ي مل تفلح يف خف�ض عدد‬ ‫الفقراء العراقيني الذين و�صل عددهم‬ ‫�إىل ‪ 8‬ماليني مواطن‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املركز يف بيان �صحايف ح�صلت‬ ‫«العربية‪.‬نت» على ن�سخة منه‪� ،‬أن ارتفاع‬ ‫�أ�سعار النفط العاملية وزي��ادة الإن�ت��اج من‬ ‫النفط العراقي الذي و�صل �إىل م�ستوى‬ ‫‪ 3.35‬مليون برميل ي��وم�ي�اً‪ ،‬مل تغن عن‬ ‫قيام العراق �إىل اللجوء لالقرتا�ض‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب امل��رك��ز وم �ق��ره ال�ع��ا��ص�م��ة‬ ‫الربيطانية لندن‪ ،‬ف�إن املراقب لتفا�صيل‬ ‫ه��ذا القر�ض ي�ستغرب كيف ميكن لهذه‬ ‫امل�ب��ال��غ امل��وزع��ة ع�ل��ى م��دى �أرب ��ع �سنوات‬

‫�أن تخلق ف��ر���ص ع�م��ل وت�ب�ن��ي م�ؤ�س�سات‬ ‫عجزت املوازنة العراقية لهذا العام ‪2012‬‬ ‫والبالغة قرابة ‪ 100‬مليار دوالر عن القيام‬ ‫بها‪ ،‬وعلى الرغم من �أن الأم��وال امل��دورة‬ ‫خ�لال الأع� ��وام ال�سابقة بلغت ‪ 50‬مليار‬ ‫دوالر ف��إن احلكومة العراقية مل تتمكن‬ ‫م��ن ا�ستغالل ه��ذه املبالغ يف �أي��ة �أن�شطة‬ ‫تنموية ملحوظة‪.‬‬ ‫تربعات رغم الفقر‬ ‫وي�شري املركز �إىل �أنه يف الوقت الذي‬ ‫ت�ت�برع فيه احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة �إىل دول‬ ‫أ�خ� ��رى مب�ب��ال��غ ت���ص��ل �إىل �أك�ث�ر م��ن ‪30‬‬ ‫مليون دوالر خالل عام واحد من موازنة‬ ‫ال� �ع ��راق االحت ��ادي ��ة ف � ��إن ق��راب��ة ث�م��ان�ي��ة‬ ‫ماليني عراقي يعي�شون ب�أقل من دوالر‬ ‫واحد يف اليوم‪ ،‬يف حني �أن قرابة ‪ 7‬ماليني‬ ‫��ش�خ����ص ال ي �ع��رف��ون ال� �ق ��راءة وال�ك�ت��اب��ة‪.‬‬ ‫وبح�سب املركز ف�إن هذا القر�ض اجلديد‬ ‫ل ��ن ي �خ �ت �ل��ف ع ��ن غ�ي��ره م ��ن ال �ق��رو���ض‬ ‫ال�سابقة ال�ت��ي و�صلت يف ��س�ن��وات �سابقة‬

‫�إىل �أك�ثر من ‪ 5‬مليارات دوالر‪ ،‬مبيناً �أن‬ ‫العراق يعاين من ف�ساد مايل و�إداري كبري‬ ‫يعوق �أية عملية تنموية فيه‪.‬‬ ‫ويبني امل��رك��ز �أن �أزم��ة ال�ع��راق اليوم‬ ‫ال تتمثل يف �ضعف البنى التحتية والفقر‬ ‫فقط و�إمنا تتج�سد يف �سوء توزيع املوارد‬ ‫و�ضعف الكفاءات والإ�شراف على اخلطط‬ ‫االقت�صادية للدولة العراقية‪ .‬ففي الوقت‬ ‫ال ��ذي ت �ق��ارب ف�ي��ه م��وازن��ة ال �ع��راق للعام‬ ‫القادم ‪ 2013‬مبلغ الـ ‪ 119‬مليار دوالر ف�إن‬ ‫العراق ال يزال يف �إطار االقت�صاد املركزي‬ ‫الذي ت�سيطر عليه الدولة وما �أزمة البنك‬ ‫املركزي الأخرية �إال �إحدى عالمات توجه‬ ‫ال�ع��راق نحو مزيد م��ن امل��رك��زي��ة يف وقت‬ ‫حتتاج فيه البالد �إىل االقت�صاد احلر‪.‬‬ ‫�أ�سلحة بـ‪ 12‬مليار دوالر‬ ‫وق ��ال امل��رك��ز «�إن م�لام��ح االق�ت���ص��اد‬ ‫ال �ع��راق��ي ت �ب��دو م���ض�ط��رب��ة وم���ش��وه��ة يف‬ ‫ك�ث�ير م��ن الأح� �ي ��ان ف �ب��د ًال م��ن ت�شجيع‬ ‫�أج � ��واء اال��س�ت�ث�م��ار وت�ه�ي�ئ��ة م �ن��اخ ج��اذب‬

‫لل�شركات تعمل احلكومة العراقية على‬ ‫التح�شيد الع�سكري واال�ستعداد لأج��واء‬ ‫احلرب‪ .‬فاحلكومة العراقية التي حاولت‬ ‫وب�شدة �إ��ص��دار قانون يتيح لها اقرتا�ض‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 20‬م�ل�ي��ار دوالر ل��دع��م البنى‬ ‫التحتية ت�شرتي اليوم �أ�سلحة وطائرات‬ ‫ب� ��أك�ث�ر م ��ن ‪ 12‬م �ل �ي��ار دوالر‪ .‬ويف حني‬ ‫تقرت�ض ذات احلكومة مليارات الدوالرات‬ ‫جندها تخ�ص�ص ‪ 20‬مليار دوالر ت�صنف‬ ‫حتت بند خدمات وم�صروفات �أخ��رى يف‬ ‫موازنة العام القادم»‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن التجربة العراقية يف‬ ‫اق�ترا���ض مليارات ال ��دوالرات على مدى‬ ‫ال�سنوات املا�ضية لن تتمكن من التغلب‬ ‫على الأزمات احلالية طاملا بقي العراق يف‬ ‫ظل ذات العقلية التي حتكمه‪ ،‬وال ميكن‬ ‫�أن ينجح العراق يف بناء اقت�صاده يف ظل‬ ‫ن ��زاع جميع الأط � ��راف ف�ي��ه لأن اجلميع‬ ‫�سيكون خا�سراً ولن يكون هناك �أي رابح‪.‬‬

‫طلب الرئي�س الأم�يرك��ي ب ��اراك �أوب��ام��ا من‬ ‫ال�ن��واب اجلمهوريني يف الكونغر�س التقدم نحو‬ ‫ت�سوية ع�ل��ى �صعيد امل��وازن��ة لتجنب اال��ص�ط��دام‬ ‫ب"جدار" ال�ضرائب املرتفعة وخف�ض النفقات‬ ‫ب�صورة تلقائية مطلع كانون الثاين‪.‬‬ ‫وق� ��ال �أوب ��ام ��ا يف م � ؤ�مت��ر � �ص �ح��ايف يف ال�ب�ي��ت‬ ‫الأبي�ض أ� ّنه ال ميكن التو�صل �إىل اتفاق "�إذا حاول‬ ‫مما‬ ‫كل من الأطراف احل�صول على ‪ 100‬يف املئة" ّ‬ ‫يريده‪ ،‬و�أ�ضاف �أنّ "ما يريده خ�صو�صا الناخبون‬ ‫هو ت�سوية‪ ،‬ول�سبب �أجهله‪ ،‬مل ت�صل الر�سالة بعد‬ ‫�إىل الكابيتول"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أوب��ام��ا �أنّ "�أ�صدقائي اجلمهوريني‬ ‫�سي�ضطرون يف حلظة ما �إىل االع�تراف ب�ضرورة‬ ‫التو�صل �إىل اتفاق"‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬ما زلت منفتحا على املناق�شات لكني‬ ‫�أرغ��ب �أي�ضا يف التو�صل �إىل �شيء م��ا‪� .‬آم��ل يف �أن‬ ‫ن�صل �إىل اتفاق قبل امليالد"‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق الأرب�ع��اء‪ ،‬هدد البيت الأبي�ض‬ ‫با�ستخدام الفيتو على "اخلطة بي" التي �أعدّها‬ ‫اجلمهوريون وحدهم خلف�ض العجز الأمريكي‪.‬‬ ‫وق ��د واف� ��ق اجل �م �ه��وري��ون ع �ل��ى م �ب��د�أ زي ��ادة‬ ‫ال�ضرائب على الأث��ري��اء‪� ،‬إنمّ ��ا فقط للذين تفوق‬ ‫عائداتهم املليون دوالر‪ّ � .‬أما �أوباما فيطالب بزيادة‬ ‫ال�ضرائب على ذوي الدخل ال��ذي يبلغ ‪� 250‬ألف‬ ‫دوالر لكنه رفع املبلغ �إىل ‪� 400‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫ويتعينّ على النواب والبيت الأبي�ض االتفاق‬ ‫قبل بداية ال�سنة على جتنب "الهاوية املالية"‪� ،‬أيّ‬ ‫رفع ال�ضرائب ابتداء من الأول من كانون الثاين‪،‬‬ ‫وخ�ف����ض ال�ن�ف�ق��ات اب �ت��داء م��ن ال �ث��اين م��ن ك��ان��ون‬ ‫ال �ث��اين‪ .‬وتطبيق ه��ذه اخل�ط��ة يجعل االقت�صاد‬ ‫الأم�يرك��ي يخ�سر م�ئ��ات م�ل�ي��ارات ال� ��دوالرات مع‬ ‫خطر �إعادة �إغراق البالد يف االنكما�ش‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي� �ب ��دو �أنّ اخل� ��دع� ��ة ال� �ت ��ي ي���س�ت�ع� ّد‬

‫اجلمهوريون لها لن ت�صمد طويال بح�سب البيت‬ ‫الأبي�ض لأن الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما هدد‬ ‫الأربعاء با�ستخدام حقه يف النق�ض �ضد "اخلطة‬ ‫باء" الأح��ادي��ة التي �أع� ّده��ا اجلمهوريون لتفادي‬ ‫"الهاوية املالية" يف الأول من كانون الثاين‪.‬‬ ‫وال�ث�لاث��اء �أع�ل��ن رئي�س جمل�س ال�ن��واب جون‬ ‫بويرن �أنّ النواب �سي�صوتون اخلمي�س على زي��ادة‬ ‫ال�ضرائب على املداخيل التي تفوق مليون دوالر‪،‬‬ ‫بينما �ست�ستمر امل��داخ�ي��ل امل�ت��دن�ي��ة يف اال��س�ت�ف��ادة‬ ‫من ن�سبة ال�ضريبة املخف�ضة املطبقة منذ العام‬ ‫الألفني‪.‬‬ ‫وينتهي العمل بهذه املعدالت املخف�ضة يف ‪31‬‬ ‫برمتها يف‬ ‫كانون الأول‪ ،‬وت�أمل الطبقة ال�سيا�سية ّ‬ ‫متديد العمل بهذا الإج ��راء بالن�سبة لأك�بر عدد‬ ‫ممكن من الأمريكيني‪ .‬ويكمن ره��ان املفاو�ضات‬ ‫يف و�ضع خطة ع�شرية خلف�ض العجز ت ��ؤدي �إىل‬ ‫�إ�صالح قانون ال�ضرائب وخف�ض النفقات العامة‪.‬‬ ‫و�أعلن مدير االت�صال يف البيت الأبي�ض دان‬ ‫ف��اي�ف��ر الأرب �ع ��اء �أنّ اخل�ط��ة اجل�م�ه��وري��ة �ست�ؤثر‬ ‫ع�ل��ى ع ��دد ك�ب�ير م��ن الأم�ي�رك �ي�ي�ن م�ث��ل ال�ط�لاب‬ ‫�أو العاطلني ع��ن العمل ال��ذي��ن ل��ن يتم التمديد‬ ‫لتعوي�ضاتهم‪.‬‬ ‫وق��ال يف بيان �أنّ "هذا التوجه غري متوازن‪،‬‬ ‫و�سي�ستخدم الرئي�س حقه يف النق�ض �ضده يف حال‬ ‫مت الت�صويت عليه"‪.‬‬ ‫ويف ال��واق��ع‪ ،‬ف� إ� ّن��ه �إذا ك��ان "للخطة باء" كل‬ ‫الفر�ص لتمريرها يف جمل�س النواب‪ ،‬فمن امل�ؤكد‬ ‫أ� ّن �ه��ا �ستف�شل يف جم�ل����س ال���ش�ي��وخ ح�ي��ث يهيمن‬ ‫الدميقراطيون‪.‬‬ ‫وو�صف املتحدث الآخ��ر برندان باك التهديد‬ ‫ب��ا��س�ت�خ��دام ال�ب�ي��ت الأب �ي ����ض حل��ق ال�ن�ق����ض ب � أ� ّن��ه‬ ‫"غريب وغري معقول"‪.‬‬ ‫وق ��ال ب ��اك‪" :‬ينبغي �أن ن�ت�ح��رك مل�ن��ع زي ��ادة‬ ‫ال�ضرائب على كل الأ�سر يف غ�ضون ‪ 12‬يوما"‪.‬‬

‫برنت يهبط إىل ‪ 110‬دوالرات‬ ‫الربملان القربصي يصادق‬ ‫مع تعثر محادثات امليزانية األمريكية على ميزانية التقشف «املهمة»‬ ‫�سنغافورة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫نيقو�سيا ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫انخف�ضت �أ�سعار خام القيا�س الأوروبي‬ ‫م��زي��ج ب��رن��ت م �ق�ترب��ة م ��ن ‪ 110‬دوالرات‬ ‫للربميل يوم اخلمي�س‪� ،‬إذ يجني امل�ستثمرون‬ ‫الأرب� � ��اح ب �ع��د امل �ك��ا� �س��ب الأخ �ي��رة م��ع تعرث‬ ‫امل�ح��ادث��ات ال��رام�ي��ة لتجنب �أزم��ة مالية يف‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة م��ا �أذك ��ى امل �خ��اوف حيال‬ ‫الطلب يف �أكرب م�ستهلك للنفط يف العامل‪.‬‬ ‫ومع اق�تراب مهلة نهاية العام ال يزال‬ ‫الرئي�س الأم��ري�ك��ي ب ��اراك �أوب��ام��ا ورئي�س‬ ‫جم �ل ����س ال � �ن� ��واب ج � ��ون ب �ي�ن�ر ي �خ��و� �ض��ان‬ ‫م�ساومات مكثفة للتو�صل �إىل اتفاق لتجنب‬ ‫م��ا ي�سمى «ب��ال�ه��اوي��ة امل��ال�ي��ة» �أو رف��ع كبري‬ ‫يف ال���ض��رائ��ب وخ�ف����ض تلقائي يف الإن �ف��اق‬ ‫ميكن �أن يلحق �أ�ضرارا كبرية باقت�صاد ّ‬ ‫ه�ش‬ ‫بالفعل‪.‬‬ ‫ون� ��زل ��س�ع��ر خ ��ام ب��رن��ت ‪�� 35‬س�ن�ت��ا �إىل‬ ‫‪ 110.01‬دوالر للربميل بعد �أن حتدد �سعر‬ ‫ال�ت���س��وي��ة ب��زي��ادة ‪ 1.52‬دوالر يف اجلل�سة‬ ‫ال�سابقة يف �أك�ب�ر مكا�سب ي��وم�ي��ة م�ن��ذ ‪19‬‬ ‫ت���شرين الثاين‪.‬‬ ‫وت��راج��ع اخل��ام الأمريكي ‪� 37‬سنتا �إىل‬ ‫‪ 89.61‬دوالر للربميل‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن �أنّ امل�ستثمرين ال زال��وا‬ ‫ي�أملون يف �أن تتم ّكن الواليات املتحدة من‬ ‫جت�ن��ب �أزم ��ة م��ال�ي��ة �ستبقى أ���س�ع��ار النفط‬ ‫وغ�ي�ره م��ن الأ� �ص��ول عالية امل�خ��اط��ر حتت‬ ‫�ضغط مع اق�تراب املوعد النهائي دون �أيّ‬ ‫بوادر على التو�صل التفاق‪.‬‬ ‫وارت �ف��ع ال�ي�ن �أم ����س ب�ع��دم��ا �أع �ل��ن بنك‬ ‫اليابان امل��رك��زي تي�سري ال�سيا�سة النقدية‬ ‫مثلما كان متوقعا‪ ،‬حيث زاد م�شرتياته من‬ ‫الأ�صول بواقع ع�شرة تريليونات ين‪ ،‬وقال‬ ‫�أ ّن��ه �سرياجع هدف �سيا�سته فيما قد تكون‬ ‫خطوة لتبنّي م�ستوى م�ستهدف للت�ضخم‪.‬‬ ‫وب� �ع ��دم ��ا ج � � ��اءت الإج� � � � � � ��راءات وف �ق��ا‬ ‫للتوقعات عمد املتعاملون جلني الأرباح من‬ ‫رهانهم �ضد العملة اليابانية م��ع اق�تراب‬ ‫عطالت نهاية ال�ع��ام وهبط ال ��دوالر ‪0.45‬‬ ‫باملئة عن الإغالق ال�سابق �إىل ‪ 84‬ينا‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل ال� ��دوالر �أع �ل��ى م�ستوى يف ‪20‬‬ ‫�شهرا يوم الأرب�ع��اء عند ‪ 84.62‬ين مرتفعا‬ ‫�أكرث من �ستة باملئة خالل الأ�سابيع اخلم�سة‬ ‫املا�ضية و�سط تكهنات ب��أن تدفع احلكومة‬ ‫ال�ي��اب��ان�ي��ة اجل��دي��دة ال�ب�ن��ك امل��رك��زي لأخ��ذ‬ ‫مزيد من خطوات التي�سري‪.‬‬ ‫وب �ل��غ ال� �ي ��ورو ‪ 111.32‬ي ��ن منخف�ضا‬ ‫نحو ‪ 0.45‬باملئة ع��ن م�ستوياته يف �أواخ��ر‬ ‫ال�ت�ع��ام�لات الأم��ري �ك �ي��ة �أم ����س ون� ��زوال من‬

‫� �ص��ادق ال�ب�رمل��ان القرب�صي‬ ‫ع�ل��ى م�ي��زان�ي��ة ‪ 2013‬التق�شفية‬ ‫القا�سية التي تعترب «االه��م» يف‬ ‫تاريخ اجلزيرة املتو�سطية نظرا‬ ‫مل�ساعي نيقو�سيا احل�صول على‬ ‫�صفقة لإنقاذ م�صارفها املتعرثة‬ ‫ولدفع الرواتب املرتتبة عليها‪.‬‬ ‫وت �� �ش �م��ل امل �ي��زان �ي��ة خف�ضا‬ ‫� �ش��دي��دا يف االن� �ف ��اق وزي� � ��ادة يف‬ ‫ال� ��� �ض ��رائ ��ب وه � ��ي خ � �ط ��وات مت‬ ‫االت�ف��اق عليها يف حم��ادث��ات مع‬ ‫اجلهات الدولية الثالث الدائنة‪.‬‬ ‫وج � � � ��رت امل � �� � �ص� ��ادق� ��ة ع �ل��ى‬ ‫امل �ي��زان �ي��ة يف وق ��ت م �ت��اخ��ر من‬ ‫االربعاء باغلبية ‪� 51‬صوتا مقابل‬ ‫�صوتني معار�ضني‪.‬‬ ‫وت �ت��وق��ع امل �ي��زان �ي��ة �أن يبلغ‬ ‫�إج�م��ايل الإن �ف��اق ال�ع��ام يف ‪2013‬‬ ‫ن �ح��و ‪ 9,5‬م �ل �ي��ار ي � ��ورو (‪12,6‬‬ ‫مليار دوالر)‪ ،‬فيما �سينخف�ض‬ ‫�إجمايل الناجت املحلي �إىل ‪17,49‬‬ ‫مليار يورو �أي بانخفا�ض ن�سبته‬ ‫‪ 2‬باملئة عنه يف ‪ ،2012‬حيث بلغ‬ ‫‪ 17,85‬مليار يورو‪.‬‬ ‫وت �� �ش �ت �م��ل امل� �ي ��زان� �ي ��ة ع�ل��ى‬ ‫حتقيق هدف تعديل مايل بن�سبة‬ ‫‪ 7,25‬يف امل �ئ��ة ب �ن��اء ع �ل��ى طلب‬ ‫الدائنني الدوليني‪.‬‬ ‫�أعلى م�ستوى يف ‪� 16‬شهرا البالغ ‪ 112.59‬ين‬ ‫امل�سجل يوم الأربعاء‪.‬‬ ‫وانخف�ضت العملة املوحدة �أمام الدوالر‬ ‫�أي �� �ض��ا بن�سبة طفيفة �إىل ‪ 1.3213‬دوالر‬ ‫بعدما نزلت م��ن �أع�ل��ى م�ستوى يف ثمانية‬ ‫�أ�شهر البالغ ‪ 1.33085‬دوالر ال��ذي �سجلته‬ ‫ي ��وم الأرب � �ع� ��اء ب �ع��دم��ا ج� ��اءت ب �ي��ان��ات ثقة‬ ‫ال�شركات الأملانية �أعلى من توقعات ال�سوق‪.‬‬ ‫كان اليورو ارتفع يف وقت �سابق بف�ضل‬ ‫انخفا�ض العائد على �سندات دول جنوب‬ ‫�أوروبا‪.‬‬ ‫لكنه بدد مكا�سبه �أمام الدوالر يف وقت‬ ‫الح��ق يف حني انتع�ش ال�ين �أي�ضا من �أدن��ى‬ ‫م�ستوياته يف ع��دة �أ��ش�ه��ر يف ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫بدا فيه �أنّ حمادثات امليزانية الأمريكية يف‬ ‫طريقها للأ�سو�أ‪.‬‬ ‫و�أعلن اجلمهوريون �أنّهم �سيطرحون‬ ‫خطة �ضريبية بديلة للت�صويت يف جمل�س‬ ‫ال �ن��واب الأم��ري �ك��ي ه ��ذا الأ� �س �ب��وع م��ا دف��ع‬

‫الرئي�س ب ��اراك �أوب��ام��ا للتهديد برف�ضها‬ ‫حال موافقة الكوجنر�س عليها وهو ما قد‬ ‫يبدد التقدم الذي مت �إحرازه خالل الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ت�ع��ام��ل يف ب�ن��ك ي��اب��اين‪« :‬ك��ان‬ ‫امل���ش��ارك��ون يف ال���س��وق متفائلني حتى قبل‬ ‫ي��وم�ين‪ ،‬لكن يبدو �أ ّن�ن��ا ق��د ال نح�صل الآن‬ ‫على هدية لعيد امل�ي�لاد وال �أيّ �شيء حتى‬ ‫بعد انتهاء العام»‪.‬‬ ‫وتراجع ال��دوالر الأ��س�ترايل هو الآخر‬ ‫م�سجال �أدنى م�ستوى يف �أ�سبوع عند ‪1.0464‬‬ ‫دوالر قبل �أن يعو�ض خ�سائره ليبلغ ‪1.0483‬‬ ‫دوالر �أمريكي يف �أحدث معاملة‪.‬‬ ‫وانخف�ض ال��دوالر النيوزيلندي لأدنى‬ ‫م���س�ت��وى يف ن�ح��و �أ� �س �ب��وع�ين ع�ن��د ‪0.8330‬‬ ‫دوالر بعدما �أظهرت بيانات تباط�ؤ االقت�صاد‬ ‫ال�ن�ي��وزي�ل�ن��دي �أك�ث�ر م��ن امل�ت��وق��ع يف ال��رب��ع‬ ‫الثالث‪.‬‬

‫ودع��ا وزي��ر امل��ال�ي��ة فا�سو�س‬ ‫� � �ش� ��اريل ال� � �ن � ��واب �إىل مت��ري��ر‬ ‫امل�ي��زان�ي��ة مل���س��اع��دة ق�بر���ص على‬ ‫إ�ع ��ادة ب�ن��اء اقت�صادها املتداعي‬ ‫وامل�ه��دد بانكما�ش غري م�سبوق‪.‬‬ ‫وو�صف امليزانية ب�أنها «االهم» يف‬ ‫تاريخ اجلزيرة‪.‬‬ ‫ومل ت �ت �م �ك��ن ق�ب�ر� ��ص م��ن‬ ‫االقرتا�ض من الأ�سواق الدولية‬ ‫منذ متوز ‪ 2011‬ب�سبب انك�شاف‬ ‫بنوكها على امل�صارف اليونانية‬

‫وان �خ �ف��ا���ض ت���ص�ن�ي�ف�ه��ا بح�سب‬ ‫وكاالت الت�صنيف‪.‬‬ ‫وي� � �ت � ��وق � ��ع �أن ي �ت �ق �ل ����ص‬ ‫االق�ت���ص��اد بن�سبة ‪ 2,4‬ب��امل�ئ��ة يف‬ ‫العام ‪ ،2012‬ما يعني دخوله يف‬ ‫ان�ك�م��ا���ش بن�سبة ‪ 3,5‬يف امل�ئ��ة يف‬ ‫‪ ،2013‬و�أن يتباط أ� �إىل ناق�ص ‪1,3‬‬ ‫يف املئة يف ‪.2014‬‬ ‫وت �ب �ن��ت ق�ب�ر� ��ص ال� �ت ��ي ق��د‬ ‫حتتاج �إىل مبلغ يتجاوز ‪ 17‬مليار‬ ‫ي � ��ورو‪ ،‬ت��داب�ي�ر ت�ق���ش��ف خلف�ض‬

‫مبيعات األسلحة الروسية‬ ‫إىل الخارج يف ارتفاع‬ ‫مو�سكو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�سجلت رو�سيا ثاين م�صدر للأ�سلحة يف العامل تعد ال�صني والهند‪ ،‬وكذلك �سوريا �أكرب زبائنها‪،‬‬ ‫يف ال�سنوات الأخرية ارتفاعا كبريا يف �صادراتها من املعدات الع�سكرية التي بلغت م�ستويات قيا�سية‪.‬‬ ‫وذك��رت �صحيفة كومر�سانت �أم�س �أن ال�صني التي تراجعت م�شرتياتها من الأ�سلحة من‬ ‫اخلارج‪ ،‬وقعت اتفاقا �إطارا مع مو�سكو ليبني البلدان معا �أربع غوا�صات تعمل بدفع الديزل من‬ ‫نوع امور‪.1650-‬‬ ‫وتقدر القيمة الإجمالية للغوا�صات مبلياري دوالر‪.‬‬ ‫ويبدو �أن الهند م�ستعدة ل�شراء �ست من هذه الغوا�صات‪.‬‬ ‫وكانت الهند التي تعد �أكرب دولة م�ستوردة للأ�سلحة والزبونة الرئي�سية لل�صناعة الع�سكرية‬ ‫الرو�سية طلبت يف ت�شرين االول �شراء حوايل �ألف حمرك خم�ص�صة للمطاردات �سوخوي‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة فيدومو�ستي اخلمي�س �أن هذه ال�صفقة تبلغ قيمتها خم�سة مليارات دوالر‪،‬‬ ‫وهو مبلغ ال �سابق له يف عقد واحد منذ انهيار االحتاد ال�سوفياتي‪.‬‬

‫نفقاتها ب�ن��اء لطلب ال�تروي�ك��ا‪.‬‬ ‫وهذا الربنامج الذي ميتد على‬ ‫�أرب��ع �سنوات ميثل ‪ 7,25‬يف املئة‬ ‫من �إجمايل الناجت الداخلي‪.‬‬ ‫وواف��ق الربملان على خف�ض‬ ‫الرواتب يف القطاع العام بن�سب‬ ‫ت �� �ص��ل �إىل ‪ 15.5‬ب ��امل� �ئ ��ة‪ .‬ك�م��ا‬ ‫خف�ضت التقدميات االجتماعية‬ ‫يف ح�ي�ن زادت ال �� �ض��رائ��ب على‬ ‫ال�سجائر والكحول والبنزين‪.‬‬ ‫تبليغ عن‬ ‫فقدان جلد قب�ض‬ ‫رقم (‪)96350 - 96301‬‬ ‫ت �ع �ل��ن ج �م �ع �ي��ة امل �ح��اف �ظ��ة ع�ل��ى‬ ‫القر�آن الكرمي ‪ /‬فرع الكرك عن‬ ‫ف �ق��دان ج�ل��د القب�ض الرئي�سي‬ ‫رق��م ‪1927‬ه �ـ (‪)96350 - 96301‬‬ ‫واخل � ��ا� � ��ص ب �ج �م ��ع ال� �ت�ب�رع ��ات‬ ‫والعائد لفرع الكرك راج�ين ممن‬ ‫يعرث عليه ت�سليمه لأقرب مركز �أمني �أو‬ ‫االت�صال على رقم‬

‫‪0 3 /2 3 5 5 7 0 4‬‬ ‫‪0795574903‬‬

‫جمعية املحافظة على القران الكرمي ‪ /‬الكرك‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫‪7‬‬

‫باراك يقر بناء ‪ 523‬وحدة ا�ستيطانية بعد يوم من املوافقة على بناء ‪2612‬‬

‫«إسرائيل» تصعد يف بناء املستوطنات‬ ‫وأمريكا تجهض قرار ًا يدينها بمجلس األمن‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أق��ر وزي��ر اجلي�ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي �إي�ه��ود‬ ‫ب � ��اراك �أم �� ��س اخل �م �ي ����س ب �ن��اء ‪ 523‬وح ��دة‬ ‫ا�ستيطانية جديدة يف م�ستوطنة «غفاعوت»‬ ‫ب�ي�ن ال �ق��د���س امل�ح�ت�ل��ة وم��دي �ن��ة ب �ي��ت حلم‬ ‫بعد ي��وم واح��د م��ن ق��رار بناء ‪ 2612‬وح��دة‬ ‫ا��س�ت�ي�ط��ان�ي��ة ج��دي��دة يف ال �ق��د���س امل�ح�ت�ل��ة‪،‬‬ ‫يف ح�ي�ن ح� ��ال امل ��وق ��ف الأم ��ري� �ك ��ي امل ��ؤي��د‬ ‫ل�لاح�ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي يف جمل�س الأم��ن‬ ‫الدويل من تبني املجل�س م�شروع قرار يدين‬ ‫اال��س�ت�ي�ط��ان ال �ي �ه��ودي يف ال�ق��د���س املحتلة‬ ‫وال���ض�ف��ة ال�غ��رب�ي��ة‪ ،‬ب�ع��د خ�لاف��ات اندلعت‬ ‫خ�ل�ال م�ن��اق���ش��ة امل �� �ش ��روع‪ ،‬ال� ��ذي ق��دم�ت��ه‬ ‫بريطانيا و�أملانيا وفرن�سا والربتغال‪.‬‬ ‫وجتلى امل��وق��ف الأم��ري�ك��ي يف �إجها�ض‬ ‫امل�ضي قدماً يف الت�صويت وتفادي �أي �إحراج‬ ‫دبلوما�سي جديد‪ ،‬ففي حني كانت انتقدت‬ ‫اخلطط الإ�سرائيلية ب�شدة‪ ،‬كان من املتوقع‬ ‫�أن ت���س�ت�خ��دم ح��ق ال�ن�ق����ض �إذا م��ا ع��ر���ض‬ ‫امل�شروع للت�صويت �أم��ام جمل�س الأم��ن‪ ،‬يف‬ ‫مواجهة الدول الأربعة ع�شر الأخرى‪.‬‬ ‫وه� � ��ذا م ��ا ا� �ض �ط��ر ت �ل��ك ال � � ��دول �إىل‬ ‫االكتفاء ب�إ�صدار بيانات �إدان��ة خا�صة بها‪،‬‬ ‫فيما ارت�أت الدول الأوروبية الأربع �إ�صدار‬ ‫ب �ي��ان خ��ا���ص م �� �ش�ترك ب �ه��ا‪ ،‬و� �س��ط �صمت‬ ‫�أمريكي حول املو�ضوع‪.‬‬ ‫وجاء يف البيان الأوروبي‪« :‬ن�شعر بقلق‬ ‫�شديد‪ ،‬ونعار�ض بقوة اخلطط الإ�سرائيلية‬ ‫لتو�سيع بناء امل�ستوطنات يف ال�ضفة الغربية‬ ‫والقد�س ال�شرقية»‪ ،‬وه��و ما �أك��ده االحت��اد‬ ‫الأوروب� � � ��ي يف اج �ت �م��اع � �س��اب��ق خ �ل�ال ه��ذا‬ ‫ال�شهر‪ ،‬حيث ذك��ر �أن ه��ذا التو�سع يعر�ض‬

‫حل الدولتني للخطر ويحول دون فر�ص‬ ‫�إق��ام��ة دول��ة فل�سطينية‪ ،‬مطالباً بالوقف‬ ‫الفوري لهذه امل�شاريع‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� ��ان � �ب� ��ه‪� � � ،‬ش� ��دد وك � �ي� ��ل الأم �ي ��ن‬ ‫ال�ع��ام لل��أمم امل�ت�ح��دة ل�ل���ش��ؤون ال�سيا�سية‬ ‫جيفري فيلتمان خ�لال اجلل�سة على �أن‬ ‫ب�ن��اء امل�ستوطنات يف ال�ضفة الغربية مبا‬ ‫ف�ي�ه��ا ال �ق��د���س ي�ن�ت�ه��ك ال �ق��ان��ون ال� ��دويل‪،‬‬ ‫داعياً احلكومة الإ�سرائيلية �إىل الإن�صات‬ ‫للدعوات الدولية لإلغاء تلك اخلطط‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ف�ي�ل�ت�م��ان‪« :‬ي �ع��د ع�ق�ب��ة �أم ��ام‬ ‫ال���س�لام‪ ،‬و�إذا طبقت تلك اخل�ط��ط ف�إنها‬ ‫�ستكون ما ي�شبه بال�ضربة القاتلة للفر�ص‬ ‫املتبقية ل�ت��أم�ين ح��ل ال��دول �ت�ين‪� .‬إن تلك‬ ‫ال� �ت� �ط ��ورات ت �� �ض��اف �إىل ال� �ع ��دد امل �ت��زاي��د‬ ‫للموافقات على امل�ستوطنات خالل الأ�شهر‬ ‫املا�ضية»‪.‬‬ ‫وذك� ��ر �أن ال�ت���ص��وي��ت ع �ل��ى ق� ��رار منح‬ ‫فل�سطني و�ضع الدولة غري ع�ضو مراقب‬ ‫ب� ��الأمم امل �ت �ح��دة �أك ��د احل��اج��ة امل�ل�ح��ة �إىل‬ ‫ا� �س �ت �ئ �ن��اف امل � �ح ��ادث ��ات ذات امل � �غ ��زى ب�ين‬ ‫الطرفني‪ ،‬م�شدداً على «ع��دم وج��ود بديل‬ ‫ع ��ن ال �ت �ف��او���ض ل�ي�ت�ح�ق��ق للفل�سطينيني‬ ‫دولتهم امل�ستقلة ولإ�سرائيل احلق يف العي�ش‬ ‫ب�سالم و�أمن مع جريانها»‪.‬‬ ‫و�أق��ر وزي��ر اجلي�ش الإ�سرائيلي �إيهود‬ ‫باراك بناء ‪ 523‬وحدة ا�ستيطانية جديدة يف‬ ‫م�ستوطنة «غفاعوت» يف جتمع م�ستوطنات‬ ‫«غ��و���ش ع�ت���ص�ي��ون» ال�ق��ائ�م��ة ع�ل��ى �أرا� �ض��ي‬ ‫ال�ضفة الغربية بني القد�س املحتلة ومدينة‬ ‫بيت حل��م‪ ،‬وي�ضم التجمع ع�شرات الآالف‬ ‫من امل�ستوطنني‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �صحيفة «يديعوت �أحرونوت»‬

‫القاهرة تستدعي سفري «تل أبيب»‬ ‫احتجاج ًا على التوسع االستيطاني‬ ‫القاهرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ا��س�ت��دع��ت اخل��ارج�ي��ة امل���ص��ري��ة جم ��ددًا ال�سفري الإ��س��رائ�ي�ل��ي ل��دي�ه��ا‪ ،‬و�أبلغته‬ ‫احتجاجها على �سيا�سة «ت��ل �أب�ي��ب» امل�ستمرة يف عمليات اال�ستيطان التو�سعية يف‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة‪ ،‬معربة عن ا�ستيائها البالغ �إزاء موا�صلة هذه ال�سيا�سة‪.‬‬ ‫وق��ام ال�سفري ع�لاء الدين يو�سف مدير «�إدارة �إ�سرائيل» يف وزارة اخلارجية‬ ‫امل�صرية �أم�س اخلمي�س با�ستدعاء ال�سفري الإ�سرائيلي يف القاهرة؛ لإبالغه باحتجاج‬ ‫م�صر ال�شديد على قرار حكومته بناء ‪ 2600‬وحدة ا�ستيطانية جديدة �شرقي القد�س‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫ور ّك ��ز ي��و��س��ف خ�ل�ال اج�ت�م��اع��ه بال�سفري الإ��س��رائ�ي�ل��ي ع�ل��ى التناق�ض الكبري‬ ‫والوا�ضح بني الإج��راءات اال�ستيطانية التي تن ّفذها �سلطات االحتالل على �أر�ض‬ ‫الواقع‪ ،‬وبني مبد�أ «الأر�ض مقابل ال�سالم» الذي ي�شكل �أ�سا�ساً جلهود �إحياء عملية‬ ‫ال�سالم يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أكدّت اخلارجية امل�صرية �أن «اال�ستيطان يقو�ض اجلهود الهادفة �إىل ا�ستئناف‬ ‫املفاو�ضات الفل�سطينية الإ�سرائيلية»‪ ،‬م�شرياً �إىل خمالفة املخططات اال�ستيطانية‬ ‫�أح �ك��ام ال�ق��ان��ون ال ��دويل ال�ت��ي تنظم ال��و��ض��ع ال�ق��ان��وين ل�ل�أرا� �ض��ي ال��واق�ع��ة حتت‬ ‫االحتالل‪.‬‬

‫نشطـاء يغلقـون الصلـيب األحمـر‬ ‫يف رام اهلل تضامن ًا مع األسرى‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أغ�ل��ق ع��دد م��ن الن�شطاء الفل�سطينيني �صباح �أم����س اخلمي�س مقر ال�صليب‬ ‫احتجاجا على تراجع دور ال�صليب يف دعم ق�ضية‬ ‫الأحمر الدويل يف مدينة البرية؛‬ ‫ً‬ ‫الأ�سرى وعلى ر�أ�سهم �أمين �شروانة امل�ضرب عن الطعام منذ ‪ ،173‬و�سامر العي�ساوي‬ ‫امل�ضرب منذ ‪ 143‬يو ًما‪.‬‬ ‫ومنع الن�شطاء موظفي ال�صليب الأحمر من االلتحاق بدوامهم‪ ،‬وحملوا الفتات‬ ‫تتهم امل�ؤ�س�سة الدولية ب�أنها مل تعد م�ستقلة‪ ،‬وال حمايدة يف التعاطي مع ق�ضية‬ ‫الأ�سرى الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وقالت النا�شطة لينا ال�سعافني �إن جزءاً من حماية الأ�سرى يف �سجون االحتالل‪،‬‬ ‫ونقل التقارير الالزمة عن الأ�سرى للعامل وحماولة ال�ضغط لتح�سني ظروفهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�سعافني �أن ال�صليب الأحمر ب�صمته حيال �أو�ضاع الأ�سرى يقف يف‬ ‫موقف املتواطئ مع االحتالل الإ�سرائيلي‪« ،‬و�إال ملاذا ال يوجد �ضغط على االحتالل‬ ‫من �أجل الإفراج عنهم»‪.‬‬ ‫وقالت‪« :‬حتى زيارة ذويهم التي من املفرت�ض �أن ي�شرف عليها ال�صليب الأحمر‬ ‫متوقفة‪ ،‬عدا عن توفري العناية ال�صحية لهم يف ظل تدهور �أو�ضاعهم ال�صحية»‪.‬‬ ‫وكانت جمموعة من ال�شبان ب��د�أت �أم�س �إ�ضراباً مفتوحاً عن الطعام يف مقر‬ ‫ال�صليب الأحمر يف القد�س‪ ،‬غري �أن القائمني على ال�صليب الأحمر منعوهم من‬ ‫اال�ستمرار يف االعت�صام داخل مقره‪.‬‬ ‫وي�ستمر الأ�سريان �أمين �شروانة و�سامر العي�ساوي ‪،‬بالإ�ضافة �إىل ثالثة �أ�سرى‬ ‫من قيادات اجلهاد الإ�سالمي يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬يف الإ�ضراب املتوا�صل عن الطعام‬ ‫ب�سجون االحتالل‪.‬‬

‫االحتالل يعتقل عشرة مقدسيني‬ ‫باستخدام قوة «مستعربني»‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�ص ّعدت �سلطات االح�ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي م��ن ح�م�لات ال��ده��م واالع�ت�ق��ال بحق‬ ‫املواطنني الفل�سطينيني يف مناطق خمتلفة من مدينة القد�س املحتلة‪ ،‬وذل��ك يف‬ ‫الوقت الذي تت�صاعد فيه عمليات اال�ستيطان يف املدينة وهدم منازل املقد�سيني‪.‬‬ ‫فقد �أفاد مركز وادي حلوة يف القد�س املحتلة ب�أن قوات االحتالل اعتقلت �سبعة‬ ‫فتية مقد�سيني م�ساء الأربعاء‪ ،‬واعتدت على ال�شاب ح�سن الك ّري (‪ 18‬عاماً)‪ ،‬خالل‬ ‫مواجهات اندلعت قرب حاجز خميم �شعفاط �شمال �شرق القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املركز �أن مواجهات اندلعت على املعرب بني القوات الإ�سرائيلية وال�شبان‪،‬‬ ‫وخالل ذلك ن�صبت لهم وحدة «امل�ستعربني» يف جي�ش االحتالل (التي تتنكر بالزي‬ ‫الفل�سطيني)‪ ،‬كميناً و�ألقت باجتاه ال�شبان احلجارة ثم القنابل ال�صوتية والأعرية‬ ‫املطاطية‪ ،‬وقامت باعتقال �سبعة �أ�شخا�ص بينهم طفل من عائلة حمي�سن يبلغ من‬ ‫ريا �إىل‬ ‫العمر ‪ 14‬عا ًما‪ ،‬وبائع بي�ض متجول‪ ،‬ومت االعتداء عليهم بال�ضرب املربح‪ ،‬م�ش ً‬ ‫�أن �أفراد وحدة امل�ستعربني‪ ،‬وكان عددهم ثمانية‪ ،‬تنكروا بزي العمال‪.‬‬ ‫كما اعتقلت ق��وات االحتالل‪ ،‬ثالثة �شبان من قرية العي�سوية �شمال القد�س‬ ‫املحتلة‪ ،‬هم‪ :‬مهند حممد حممود (‪ 23‬عا ًما)‪ ،‬وجدي عبد اهلل حممود (‪ 23‬عا ًما)‪،‬‬ ‫وحممد �إبراهيم دروي�ش (‪ 22‬عا ًما)‪.‬‬ ‫و�أفاد املركز ب�أن قوات االحتالل دهمت منزل عائلة حممود يف قرية العي�سوية‪،‬‬ ‫وفت�شته وبعرثت حمتوياته‪ ،‬واعتقلت ال�شاب مهند من �سريره حيث ك��ان نائما‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أن��ه مت اعتقال ال�شاب وج��دي بعد مغادرته مكان عمله م��ن اجلامعة‬ ‫العربية مبحاذاة مدخل القرية‪ ،‬فيما اعتقلت قوات االحتالل ال�شاب دروي�ش خالل‬ ‫تواجده على مدخل القرية‪ ،‬دون وقوع مواجهات حينها‪.‬‬

‫الأوىل يف �إطار هذا امل�شروع‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت جل� �ن ��ة ال �ت �خ �ط �ي��ط وال� �ب� �ن ��اء‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ق ��د �أق � ��رت االرب � �ع� ��اء خطة‬ ‫ب �ن��اء ‪ 2612‬وح ��دة ا�ستيطانية ج��دي��دة يف‬ ‫م�ستوطنة «جفعات هماتو�س» على �أرا�ضي‬ ‫ب �ي��ت ��ص�ف��اف��ا وحم�ي�ط�ه��ا ج �ن��وب��ي امل��دي�ن��ة‬ ‫املقد�سة‪.‬‬ ‫وقالت حركة «ال�سالم االن» �إن هناك‬ ‫م�شاريع بناء ا�ستيطانية �ضخمة يف �أحياء‬ ‫ال�ق��د���س ال���ش��رق�ي��ة امل�ح�ت�ل��ة ع�ل��ى و��ش��ك �أن‬ ‫حت�صل على املوافقة الالزمة لتدخل حيز‬ ‫التنفيذ‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت «ه��اغ �ي��ت اوف � � ��ران» م �� �س ��ؤول��ة‬ ‫ملف اال�ستيطان يف حركة «ال�سالم االن»‪:‬‬ ‫«�ستنظر جلنة التخطيط يف منطقة القد�س‬ ‫يف م �� �ش��روع�ين ل �ب �ن��اء ‪ 549‬وح� ��دة �سكنية‬ ‫ا�ستيطانية‪ ،‬و‪ 813‬وحدة �سكنية ا�ستيطانية‬ ‫يف حي جيفعات هامتو�س اال�ستيطاين»‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال �� �س�لام االن‪ ،‬ف � ��إن اللجنة‬ ‫نف�سها �ستجتمع م��رة اخ ��رى يف ‪ 7‬ك��ان��ون‬ ‫الثاين املقبل؛ ملناق�شة ب��دء بناء نحو �ألف‬ ‫غرفة فندقية يف جفعات هامتو�س‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ � ��رى‪� ،‬أع �ل �ن��ت اوف � ��ران �أن‬ ‫وزارة اال�سكان اال�سرائيلية ت�ستعد لطرح‬ ‫ا�ستدراج عرو�ض اال�سبوع املقبل لبناء مئات‬ ‫الوحدات ال�سكنية يف م�ستوطنات «جيفعات‬ ‫زي � ��ف» و»ك � � ��ارين �� �ش ��وم ��رون» و»اي � �ف� ��رات»‬ ‫بال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وكانت «�إ�سرائيل» اعطت م�ساء االثنني‬ ‫ال�ضوء االخ�ضر للم�ضي يف خطة مثرية‬ ‫للجدل لبناء ‪ 1500‬وحدة �سكنية ا�ستيطانية‬ ‫يف حي رم��ات �شلومو اال�ستيطاين يف �شرق‬ ‫القد�س املحتلة‪.‬‬

‫االحتالل �صعد البناء يف امل�ستوطنات ب�شكل كبري‬

‫التي ن�شرت اخل�بر �أن ب��اراك �أق��ر التو�سعة‬ ‫قبل الت�صويت على منح فل�سطني مقعد‬ ‫م��راق��ب يف الأمم املتحدة‪ ،‬و�أن��ه مت �إ��ص��دار‬ ‫�إعالن من وزارة الإ�سكان الإ�سرائيلية بهذا‬ ‫ال�صدد �ضمن ‪ 5760‬وح��دة ا�ستيطانية يف‬ ‫خمتلف �أنحاء البالد‪.‬‬

‫وم� ��ن ب�ي�ن ال� ��وح� ��دات اال� �س �ت �ي �ط��ان �ي��ة‬ ‫امل �ق��رة‪� ،‬أل��ف وح��دة يف م�ستوطنة «جفعات‬ ‫زئيف» �شمال القد�س املحتلة‪ ،‬و»هار حوما»‬ ‫ال�ق��ائ�م��ة ع�ل��ى ج�ب��ل �أب ��و غنيم يف ال�ق��د���س‪،‬‬ ‫«ك� ��ارين � �ش��وم��رون» ال�ق��ري�ب��ة م��ن نابل�س‪،‬‬ ‫«�إفرات» القريبة من بيت حلم‪.‬‬

‫وت �� �ش�ير ال���ص�ح�ي�ف��ة �إىل �أن ال�ت��و��س��ع‬ ‫اال�ستيطاين يف «جفاعوت» يعد �أم��راً مهماً‬ ‫ب��ال�ن�����س�ب��ة ل�ل�ح�ك��وم��ة الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫�إن �ه��ا تخطط يف ن�ه��اي��ة الأم ��ر �إىل حتويل‬ ‫امل�ستوطنة �إىل مدينة قائمة بذاتها على‬ ‫�أرا�ضي ال�ضفة‪ ،‬وميثل قرار باراك اخلطوة‬

‫«فتح»‪ :‬الأزمة املالية يف ال�ضفة �ستولد االنفجار يف وجه االحتالل‬

‫اإلضراب الشامل يشل الضفة الغربية لليوم الثاني‬ ‫ال�ضفة املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع��م الإ� � �ض ��راب ال �� �ش��ام��ل امل��دار���س‬ ‫احلكومية كافة يف خمتلف حمافظات‬ ‫ال�ضفة الغربية املحتلة �أم�س اخلمي�س؛‬ ‫ا� �س �ت �ج��اب��ة ل �ل �خ �ط ��وات ال �ت �� �ص �ع �ي��دي��ة‬ ‫ال�ت��ي �أق��ره��ا االحت ��اد ال �ع��ام للمعلمني‪،‬‬ ‫والتي ت�شمل الإ��ض��راب يومي الأرب�ع��اء‬ ‫واخل� �م� �ي� �� ��س؛ ب �� �س �ب��ب ت � ��أخ� ��ر � �ص��رف‬ ‫الرواتب‪.‬‬ ‫وي �ت ��زام ��ن �إ� � �ض� ��راب امل �ع �ل �م�ين مع‬ ‫�إ�� �ض ��راب ق �ط��اع امل ��ؤ� �س �� �س��ات احل�ك��وم�ي��ة‬ ‫ك��اف��ة يف ال�ضفة؛ ال�ت��زام��ا ب�ق��رار نقابة‬ ‫امل ��وظ� �ف�ي�ن ال �ع �م��وم �ي�ي�ن ب ��الإ�� �ض ��راب‬ ‫ليومني‪ ،‬والت�صعيد يف حال مل ت�صرف‬ ‫احلكومة رواتب خالل الأ�سبوع القادم‪.‬‬ ‫و�شهدت امل��دار���س احلكومية كافة‬ ‫ال�ت��زام��ا ك��ام�لا ب��الإ� �ض��راب‪ ،‬ت��زام�ن��ا مع‬ ‫�آخ� ��ر مم��اث��ل ل�ل�م��ؤ��س���س��ات احل�ك��وم�ي��ة‬ ‫الأخ ��رى ك��اف��ة؛ تعبريا ع��ن ع��دم ق��درة‬ ‫امل ��وظ� �ف�ي�ن احل� �ك ��وم� �ي�ي�ن ع� �ل ��ى ت��دب��ر‬ ‫�أمورهم ب�سبب انقطاع الرواتب‪.‬‬ ‫وقال رئي�س احتاد املعلمني حممد‬ ‫��ص��وان يف ت�صريح �صحفي �إن االحت��اد‬ ‫�سيقرر اخل�ط��وات املقبلة للإ�ضراب يف‬ ‫�ضوء م�ستويات ا�ستجابة احلكومة يف‬ ‫رام اهلل و�صرفها الرواتب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن «ذل��ك ممكن و�إال ف��إن‬ ‫حدة الإ�ضراب �ستت�سع؛ لأن املعلم �أ�صبح‬

‫غ�ير ق��ادر على التحمل �أك�ث�ر»‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ح��ر���ص امل�ع�ل�م�ين ع�ل��ى ت�ن�ف�ي��ذ ب��رن��ام��ج‬ ‫تعوي�ضي للح�ص�ص يف الفرتة املقبلة؛‬ ‫لرف�ضهم تعطل م�صالح الطلبة‪.‬‬ ‫وذك ��ر � �ص��وان �أن امل �� �س � أ�ل��ة مل تعد‬ ‫تتعلق بقطاع املعلمني‪ ،‬بل بكل القطاع‬ ‫احل� �ك ��وم ��ي ح �ي��ث ي ��وج ��د ت ��واف ��ق ب�ين‬ ‫النقابات على الإ�ضراب من �أجل و�ضع‬ ‫احلكومة عند م�س�ؤولياتها‪.‬‬ ‫وبدورها‪ ،‬قالت احلكومة يف رام اهلل‬ ‫�إن العمل جار بالتعاون مع �سلطة النقد‬ ‫لتوفري ن�صف رات��ب للموظفني مطلع‬ ‫الأ�سبوع القادم‪.‬‬ ‫وقالت الناطقة با�سم حكومة رام‬ ‫اهلل ن��ور ع ��ودة يف ت�صريح �صحفي �إن‬ ‫وزارة املالية تعمل حاليا بالتعاون مع‬ ‫�سلطة ال�ن�ق��د للح�صول ع�ل��ى ق��رو���ض‬ ‫ب�ضامن �شبكة الأم ��ان ال�ع��رب�ي��ة؛ حتى‬ ‫ت�ت�م�ك��ن احل �ك��وم��ة م ��ن ت� ��أم�ي�ن ن�صف‬ ‫ال ��رات ��ب ل�ل�م��وظ�ف�ين م�ط�ل��ع الأ� �س �ب��وع‬ ‫القادم مبا ال يقل عن ‪� 1500‬شيكل‪ ،‬وال‬ ‫يزيد على ‪� 4000‬شيكل‪.‬‬ ‫و�أكدت نقابة املوظفني العموميني‬ ‫�أن �ه��ا ��س�ت��در���س اخل �ط��وات ال�لاح �ق��ة يف‬ ‫�ضوء ما �سيحدث خالل الأ�سبوع القادم‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة �أن �صرف ن�صف رات��ب ال يحل‬ ‫امل�شكلة‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬حذرت حركة فتح من‬ ‫مغبة ا�ستمرار الأزمة املالية يف ال�سلطة‬

‫�سائقو التك�سي يف ال�ضفة ي�شكلون كلمة �إ�ضراب ب�سياراتهم «ار�شيفية»‬

‫الفل�سطينية «ال �ن��اج �م��ة ع��ن قر�صنة‬ ‫احلكومة الإ�سرائيلية �أموال ال�ضرائب‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة‪ ،‬ول� �ع ��دم وف � ��اء ال� ��دول‬ ‫العربية بالتزاماتها بتوفري �شبكة �أمان‬ ‫مالية لل�سلطة الوطنية الفل�سطينية»‪.‬‬ ‫وقالت احلركة على ل�سان املتحدث‬ ‫با�سمها �أحمد ع�ساف‪�« :‬إن هذه الأزمة‬ ‫امل ��ال� �ي ��ة � �س �ت��ول��د االن � �ف � �ج� ��ار يف وج ��ه‬ ‫االح �ت�ل�ال الإ��س��رائ�ي�ل��ي يف �أي حلظة»‬ ‫على حد تعبريه‪.-‬‬‫و�أ� � �ض� ��اف‪�« :‬إن م ��ا ن�ع�ي���ش��ه ال �ي��وم‬

‫من �أزم��ة مالية واقت�صادية خانقة هو‬ ‫مبثابة �سيا�سة ع�ق��اب جماعي لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني؛ نتيجة خلياراته الوطنية‪،‬‬ ‫ولتبنيه امل��واق��ف ال�ت��اري�خ�ي��ة للرئي�س‬ ‫حممود عبا�س والقيادة الفل�سطينية»‪،‬‬ ‫م�ؤكدًا �أن «ال�شعب الفل�سطيني �سيقاوم‬ ‫ه ��ذا احل �� �ص��ار‪ ،‬ول ��ن ي�ست�سلم ل��ه ول��ن‬ ‫يتنازل ع��ن ال�ث��واب��ت ول��ن ي�تراج��ع عن‬ ‫خ�ي��ارت��ه الوطنية ول��ن ي�سكت ع��ن من‬ ‫يحا�صره �سيا�س ًيا ومال ًيا واقت�صاد ًيا»‪.‬‬ ‫وح� � ّم� �ل ��ت ح� ��رك� ��ة ف� �ت ��ح امل �ج �ت �م��ع‬

‫ال � ��دويل‪ ،‬ال ��س�ي�م��ا ال�ل�ج�ن��ة ال��رب��اع�ي��ة‪،‬‬ ‫«م�س�ؤولية التداعيات اخلطرية التي قد‬ ‫تنجم عن ا�ستمرار هذا احل�صار وهذه‬ ‫الأزم��ة املالية»‪ ،‬كما دعا الدول العربية‬ ‫�إىل «حتمل م�س�ؤولياتها الأخوية جتاه‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني ال�صامد على �أر�ضه‬ ‫يقاوم االحتالل واال�ستيطان والتهويد‬ ‫ويواجه وحيدًا هذا احل�صار ال�سيا�سي‬ ‫واملايل واالقت�صادي الظامل» ‪-‬كما قال‪-‬‬

‫خالل العدوان على غزة‬

‫«هيومان رايتس»‪« :‬إسرائيل»‬ ‫انتهكت القوانني باستهدافها اإلعالم‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ال ��ت م �ن �ظ �م��ة «ه� �ي ��وم ��ان راي �ت ����س ووت �� ��ش»‬ ‫احلقوقية ال��دول�ي��ة �أم����س اخلمي�س �إن االحتالل‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي ان�ت�ه��ك ق��وان�ين احل ��رب با�ستهدافه‬ ‫املدنيني والأهداف املدنية التي مل تكن لها م�ساهمة‬ ‫ظاهرة يف العمليات الع�سكرية الفل�سطينية‪ ،‬خالل‬ ‫العدوان الإ�سرائيلي الأخري‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت املنظمة يف تقرير لها �صدر اخلمي�س‪،‬‬ ‫�أن �ه ��ا �أج � ��رت حت�ق�ي�ق�اً م�ف���ص�ل ً‬ ‫ا ح ��ول ا��س�ت�ه��داف‬ ‫�صحفيني ومبانٍ �إعالمية يف غزة يف �أثناء العدوان‬ ‫الذي ا�ستمر ثمانية �أيام خالل ال�شهر املا�ضي‪ ،‬ما‬ ‫�أدى �إىل ا�ست�شهاد م�صورين فل�سطينيني‪ ،‬وجرح‬ ‫ما ال يقل عن ع�شرة �أ�شخا�ص يعملون يف احلقل‬ ‫الإعالمي‪.‬‬ ‫وتابعت �أن الهجمات �أحلقت �أ�ضراراً ج�سيمة‬ ‫ب�أربعة مكاتب �إعالمية‪ ،‬و�أربعة مقار تابعة ل�شركات‬ ‫خا�صة‪ ،‬فيما ت�سببت �إح��دى الهجمات با�ست�شهاد‬ ‫طفل يبلغ من العمر عامني ك��ان ي�سكن يف مبنى‬ ‫مقابل للمبنى الذي مت ا�ستهدافه‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت �أن ال �غ��ارات الأرب ��ع �أ��ص��اب��ت �سيارة‬ ‫فيها م���ص��وري��ن اث�ن�ين زع��م اجل�ي����ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي‬ ‫�أنهما نا�شطان يف حما�س‪ ،‬وب��رج��ي هوائيات فوق‬ ‫مبنيني لو�سائل �إع�لام زعمت �أنهما «بنية حتتية‬ ‫ل�لات���ص��االت» تابعة حل�م��ا���س‪ ،‬وط��اب�ق�ين يف مبنى‬ ‫ي�ضم و�سائل �إع�لام قالت �إنها «ا�ستهدفته ب�شكل‬ ‫دقيق؛ لأنه مركز ا�ستخبارات وقيادة» تابع حلما�س‪.‬‬ ‫وذك� ��رت �أن م���س��ؤول�ين �إ��س��رائ�ي�ل�ي�ين ح��اول��وا‬

‫االحتالل ق�صف مكاتب الف�ضائيات يف غزة‬

‫تربير ال�غ��ارات على و�سائل الإع�لام الفل�سطينية‬ ‫أ�شخا�صا �أو مباين‬ ‫بالقول �إن اجلي�ش ا�ستهدف �‬ ‫ً‬ ‫«ذات ��ص�ل��ة» �أو «ل �ه��ا ع�لاق��ة بف�صيل فل�سطيني‬ ‫م�سلح»‪� ،‬أو «�شجعت و�أ�شادت ب�أعمال �إرهابية �ض ّد‬ ‫املدنيني الإ�سرائيليني»‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة �إن ه��ذه التربيرات تلمح �إىل‬ ‫�أن��ه م��ن اجل��ائ��ز مهاجمة و��س��ائ��ل الإع�ل�ام ب�سبب‬ ‫عالقاتها �أو مواقفها‪ ،‬مهما كانت بغي�ضة‪ ،‬ولي�س‬ ‫م�شاركتها ب�شكل مبا�شر يف �أع �م��ال ال�ع�ن��ف‪ ،‬وهو‬ ‫الأم ��ر ال ��ذي مي�ث��ل خ��رق �اً ل�ق��وان�ين احل ��رب‪ ،‬وم��ن‬ ‫�ش�أنه �أن ي�ضع ال�صحفيني يف خطر كبري‪.‬‬ ‫وف �ن��دت امل�ن�ظ�م��ة امل��زاع��م الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة التي‬

‫مت �ح��ورت ح ��ول �أن «ك ��ل غ� ��ارة ا��س�ت�ه��دف��ت ه��د ًف��ا‬ ‫ع�سكر ًيا م���ش��رو ًع��ا»‪ ،‬مو�ضحة �أن «�إ� �س��رائ �ي��ل» يف‬ ‫امل �ق��اب��ل‪ ،‬مل ت �ق��دم �أي� ��ة م�ع�ل��وم��ات حم� ��ددة ت��دع��م‬ ‫مزاعمها‪ ،‬م�شرية �إىل �أن��ه بعد تفح�ص الأم��اك��ن‬ ‫التي مت ا�ستهدافها و�إج ��راء مقابالت م��ع �شهود‪،‬‬ ‫مل تتو�صل �إىل �أية �أدلة على �أن هذه الأماكن كانت‬ ‫متثل �أهدافاً ع�سكرية م�شروعة‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل ��دي ��رة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة ل�ق���س��م ال���ش��رق‬ ‫الأو�� �س ��ط و� �ش �م��ال �إف��ري �ق �ي��ة يف «ه �ي��وم��ن راي�ت����س‬ ‫ووت����ش» �سارة ليا ويت�سن‪�« :‬إذا قالت �إ�سرائيل �إن‬ ‫�أحد ال�صحفيني هو يف الأ�صل مقاتل‪� ،‬أو زعمت �أن‬ ‫مقر �إح��دى حمطات التلفزة هو يف الأ�صل مركز‬

‫ق�ي��ادة‪ ،‬ف ��إن ذل��ك ال يعني �أن ما تقوله بال�ضرورة‬ ‫�صحيح»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت‪« :‬رمب ��ا ي �ق��وم ال���ص�ح�ف�ي��ون ال��ذي��ن‬ ‫ميتدحون حما�س �أو ال�ق�ن��وات التلفزيونية التي‬ ‫ت�صفق للهجمات على �إ�سرائيل ب�أعمال دعائية‪،‬‬ ‫ول �ك��ن ذل� ��ك ال ي �ج �ع��ل م �ن �ه��ا �أه� ��داف � �اً م���ش��روع��ة‬ ‫مبقت�ضى قوانني احل��رب»‪ ،‬فيما ذكرت املنظمة �أن‬ ‫البيانات الر�سمية التي تربز �أن اجلي�ش تبنى �سنداً‬ ‫غ�ير ق��ان��وين ل�شن ال�غ��ارات ه��ي يف ح� ّد ذات�ه��ا �أدل��ة‬ ‫على ارتكاب جرائم حرب؛ لأنها تربهن على وجود‬ ‫نية م�سبقة‪.‬‬ ‫ول� �ف ��ت �إىل �أن � ��ه ع� �م�ل ً�ا ب��ال �ق��ان ��ون ال� ��دويل‬ ‫الإن �� �س��اين‪� ،‬أو ق��وان�ين احل ��رب‪ ،‬ف� ��إن ال�صحفيني‬ ‫والعاملني يف ميدان الإع�لام هم مدنيون‪ ،‬لذلك‬ ‫ي�ج��ب �أن ي�ك��ون��وا حم�م�ي�ين م��ن ال�ه�ج�م��ات م��ا مل‬ ‫يكونوا م�شاركني ب�شكل مبا�شر يف �أعمال عنف‪.‬‬ ‫كما �أن م�ق��رات حم�ط��ات التلفزة والإذاع� ��ات‬ ‫�أهداف مدنية يجب �أن تكون حممية من الهجمات‬ ‫ما مل تكن لها «م�ساهمة فعالة يف �أعمال ع�سكرية»‪،‬‬ ‫وما مل يكن تدمريها يف ظروف حمددة «له ميزة‬ ‫ع�سكرية �أكيدة»‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��س�ب�ي��ل امل� �ث ��ال‪ ،‬ح���س��ب امل �ن �ظ �م��ة‪ ،‬ف� ��إن‬ ‫ا�ستعمال حمطة �إذاعية لبث �أوامر ع�سكرية يجعل‬ ‫منها ه��د ًف��ا ع�سكر ًيا م���ش��رو ًع��ا‪ ،‬م ��ؤك��دة �أن البث‬ ‫الإذاع��ي الذي يعمل على تعزيز معنويات املدنيني‬ ‫�أو يعرب عن م�ساندته للهجمات‪ ،‬ال يُعد م�شاركة‬ ‫مبا�شرة يف �أعمال العنف‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫د‪� .‬سامي املاجد‬

‫تجديد الدين ثورة‬ ‫كالثوة ال ي�ص ّح و�صفها بحكم مطلق‪ ،‬ال �سلباً‬ ‫ال ّثورة رّ‬ ‫ال�سائغ �أن‬ ‫وال �إيجاباً‪ ،‬ال ذ ّماً وال مدحاً‪ ،‬و�إذا كان من غري ّ‬ ‫ت�صف ك ّل ث��روة ب�أ ّنها مف�سدة و�ش ّر من ك ّل وجه من �أجل‬ ‫حاالت كانت فيها رّ‬ ‫الثوة وبا ًال و�ش ّراً على �صاحبها و�أهله‪،‬‬ ‫فما الفرق بينها وبني ال ّثورة؟!‬ ‫مل��اذا �أ�صبحت ه��ذه الكلمة بغي�ضة تتخ ّيلها الأذه��ان‬ ‫دائماً يف �صورة كريهة خميفة‪ ،‬وك�أ ّنها مل ت�أتِ بخري حيناً‬ ‫من الدّهر؟!‬ ‫�أ ّم ��ا �أن ت��وج��د وق��ائ��ع و��ش��واه��د ل �ث��وراتٍ جلبت ّ‬ ‫ال�ش ّر‬ ‫ورفعت اخل�ير‪ ،‬ورجحت مفا�سدها على م�صاحلها‪ ،‬فهذا‬ ‫ال ي�س ّوغ لك �أن حتاربها وحت ِّذ َر منها جملة وتف�صي ً‬ ‫ال‪ ،‬كما‬ ‫حت� ّذر من ك� ّل مف�سدة ظاهرة‪ .‬ول��و ت�أ ّملت م�س�ألتها �أدن��ى‬ ‫ت�أ ّمل لوجدت �أ ّنك مدين لها بالعرفان ّ‬ ‫وال�شكر؛ لأ ّنه لوال‬ ‫رحمة اهلل عليك بثورة من ال ّثورات املباركات ملا هُ ديت �إىل‬ ‫ر�شاد و�إ�سالم‪ ،‬وملا دريت ما الكتاب وال الإميان!‬ ‫وهل خفي عليك �أنّ دعوات ال ّر�سل مل تكن يف حقيقتها‬ ‫�إ ّال ثورة؛ بدْءاً من �أ ّول ر�سولٍ �إىل خامت ال ّنب ّيني �ص ّلى اهلل‬ ‫عليه و�س ّلم؟ فقد كانت ثورة على ّ‬ ‫الظلم ‪ -‬و�أعظمه ّ‬ ‫ال�شرك‬ ‫ وث��ورة على اال�ستعباد ّ‬‫والطغيان والف�ساد‪ ،‬وث��ورة على‬ ‫ع�صب الأعمى ال��ذي ّ‬ ‫يعطل ال ّتعقّل‬ ‫اجلمود وال ّتقليد وال ّت ّ‬ ‫وي���ص��ادر ال� ّت�ف� ّك��ر‪ ،‬حت� ّق��ق يف ه��ذه ال � ّث��ورات امل�ب��ارك��ات �أعلى‬ ‫مراتب اجلهاد‪ ،‬ف�أين من يرى ال ّثورة �ش�ؤماً على ك ّل حال‬ ‫عن هذه ال ّثورات املقدّ�سة؟!‬ ‫وال ي�ص ّح �أن يقول قائل‪� :‬إنّ ه��ذه ال� ّث��ورات م�ستثناة؛‬ ‫موجهة بالوحي‪ ،‬م�سدّدة بع�صمة قادتها؛ لأنّ‬ ‫لأ ّنها مقد�سة‪ّ ،‬‬ ‫هذه احلقيقة ال يلزم منها �أن تكون ما عداها من ال ّثورات‬ ‫حم�ضاً ال تثمر �إ ّال الفتنة والف�ساد الكبري‪،‬‬ ‫باطلة ك ّلها و�ش ّراً ْ‬ ‫بل ك ّل ثورة �سارت على خطاها وحملت �شيئاً من �أفكارها‬ ‫ودعواتها ور�سالتها ففيها من اخل�ير وال�صالح بقدر ما‬ ‫حملت‪..‬‬ ‫يبينِّ هذا وي�شهد له ما ق�ضاه اهلل وقدّره من �أنّ دعوة‬ ‫ال ّر�سل املتم ّثلة يف خامتة ال� ّر��س��االت ‪ -‬ر�سالة الإ��س�لام ‪-‬‬ ‫بحاجة �إىل ث��ورة ك � ّل ح�ين‪ ،‬تنفي عنها حت��ري��ف الغالني‬ ‫مما‬ ‫رئ الإ��س�لام ّ‬ ‫وانتحا َل املبطلني وت��أوي� َل اجلاهلني‪ ،‬ت�ب ّ‬ ‫�أُل�صق ب��ه‪ ،‬وحتيي ما اندر�س وهُ جر من �سننه و�شرائعه‪،‬‬ ‫وتف�ضح املمار�سات اخلبيثة التي تريد من الإ�سالم �إ�سالماً‬ ‫خا�صة‪ ،‬ول��ذا يبعث اهلل‬ ‫منقو�صاً م�ش َّوهاً م�س َّي�ساً مل�صالح ّ‬ ‫تعاىل لهذه الأ ّم��ة على ر�أ���س ك� ّل مئة �سن ٍة من يجدّد لها‬ ‫دينها‪ ،‬بعد �أن ُط�م�رِت ُ‬ ‫بع�ض معامله‪ ،‬وان ُتقِ�ص م��ن بع�ض‬ ‫�أ�صوله ومعامله‪ ،‬وزيد فيه ما لي�س منه‪ ،‬ويف ال ّتجديد هذا‬ ‫َن َف�س ال ّثورة وروحها؛ لأنّ فيه وال ب ّد نقداً وحمارب ًة ملا �ألِفه‬ ‫ال ّنا�س من ّ‬ ‫ال�ضالالت واخلرافات‪ ،‬ي�صادم �أفكارهم البالية‬ ‫وتقاليدهم املوروثة بال دليل �صحيح‪.‬‬ ‫وم��ن ي�ستقرئ ح��رك��ات ال ّتجديد الإ��ص�لاح� ّي��ة؛ يجد‬ ‫فيها ه��ذا ال ّن َف�س ظ��اه��راً جل ّياً‪ ،‬و�أوذي �أ�صحابها �أ��ش� ّد ما‬ ‫ي�ك��ون ا إلي� ��ذاء‪ ،‬ث��م ك��ان��ت ث��ورت�ه��م ب��رك� ًة ورح �م � ًة على من‬ ‫بعدهم‪ .‬واملعنى الذي �أردت �أن �أ�صل �إليه هو �أنّ ال ّثورة يف‬ ‫ذاتها ال ي�ص ّح �أن تو�صف بحكم مطلق‪ ،‬ال �إيجاباً وال �سلباً‪،‬‬ ‫بل بح�سب م�سارها وغايتها وما حتقّقه من امل�صالح‪.‬‬

‫مواقف مضيئة‬

‫هذا الطفل يقوم الليل‬

‫قام �أبو يزيد الب�سطامي يتهجد من الليل فر�أى طفله ال�صغري‬ ‫يقوم بجواره ف�أ�شفق عليه ل�صغر �سنه ولربد الليل وم�شقة ال�سهر‬ ‫فقال له‪ :‬ارقد يا بني ف�أمامك ليل طويل‪.‬‬ ‫فقال له الولد‪ :‬فما بالك �أنت قد قمت؟ فقال‪ :‬يا بني قد طلب‬ ‫مني �أن �أقوم له‪.‬‬ ‫فقال الغالم‪ :‬لقد حفظت فيما �أن��زل اهلل يف كتابه‪�( :‬إن ربك‬ ‫يعلم �أن��ك تقوم �أدن��ى من ثلثي الليل ون�صفه وثلثه وطائفة من‬ ‫الذين معك) فمن ه��ؤالء الذين قاموا مع النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم؟‬ ‫فقال الأب‪� :‬إنهم �أ�صحابه‪ .‬فقال ال�غ�لام‪ :‬فال حترمني من‬ ‫�شرف �صحبتك يف طاعة اهلل‪.‬‬ ‫فقال الأب وق��د متلكته الده�شة‪ :‬يا بني أ�ن��ت طفل ومل تبلغ‬ ‫احللم بعد‪ ،‬فقال الغالم‪ :‬يا �أبت �إين �أرى �أمي وهي توقد النار تبد أ�‬ ‫ب�صغار قطع احلطب لت�شعل كبارها‪ ..‬ف�أخ�شى �أن يبد أ� اهلل بنا يوم‬ ‫القيامة قبل الرجال �إن �أهملنا يف طاعته‪.‬‬ ‫فانتف�ض �أبوه من خ�شية اهلل وقال‪ :‬قم يا بني ف�أنت �أوىل باهلل‬ ‫من �أبيك‪.‬‬

‫ركن الفتوى‬

‫استعمال منافع اآلخرين‬ ‫دون علمهم‬ ‫�أجاب عليه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال���س��ؤال‪ :‬ا�ستعملت الإن�ترن��ت اخلا�ص بالآخرين عن طريق‬ ‫(الال�سلكي) دون علمهم‪ ،‬فما حكم ذلك‪ ،‬وكيف �أعو�ضهم عن فرتة‬ ‫االنتفاع بالإنرتنت؟‬ ‫اجل��واب‪ :‬ال يحل ا�ستعمال منافع ا آلخ��ري��ن �إال ب ��إذن منهم؛‬ ‫لقول النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪( :‬ال يَحِ ُّل م ُ‬ ‫َال ْام�رِئٍ �إِلاَّ بِطِ يبِ‬ ‫َن ْف ٍ�س مِ ْنهُ) رواه الإمام �أحمد يف «امل�سند»‪.‬‬ ‫قال ال�شافعي رحمه اهلل‪« :‬من مر لرجل بزرع �أو ثمر �أو ما�شية‬ ‫�أو غري ذلك من ماله مل يكن له �أخذ �شيء منه �إال ب�إذنه؛ لأن هذا‬ ‫مما مل ي�أت فيه كتاب وال �سنة ثابتة ب�إباحته‪ ،‬فهو ممنوع �إال ب�إذن‬ ‫مالكه» انظر‪« :‬املجموع» (‪.)55 /9‬‬ ‫ل��ذل��ك يجب عليك طلب امل�ساحمة منهم‪ ،‬وال�ت�ف��اه��م معهم‬ ‫على ما يطلبونه من حق مادي مقابل ذلك‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل التوبة‬ ‫الن�صوح بالندم والإقالع عن ذلك والعزم على عدم تكراره‪ ،‬والإكثار‬ ‫من الأذكار واال�ستغفار وال�صالة على النبي املختار‪.‬‬ ‫ف�إن تعذر الو�صول �إليهم فعليك بتقدير قيمة ما انتفعت به‬ ‫ب�س�ؤال �أهل اخلربة‪ ،‬و�إنفاقه يف م�صالح امل�سلمني‪ .‬واهلل �أعلم‪.‬‬

‫�‬ ‫إ‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫�أول واجباتنا �أن نبني للنا�س حدود هذا الإ�سالم وا�ضحة كاملة (ح�سن البنا)‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫إضاءات‬

‫كيف تضمن‬ ‫االستمرار يف الخري‬ ‫طوال حياتك؟‬ ‫د‪ .‬حممد من�صور‬ ‫علم وعملٍ وك�سب وربح و�إنتاج وعالقات ومعامالت‬ ‫�إنَّ عمل اخلري‪ ،‬يف كل جماالت احلياة من ٍ‬ ‫أمر َ�س ٌ‬ ‫هل ُم ْ�س ِعد‪ ،‬لأنه ُمتجاوب ُمتجان�س مع فطرة العقل التي َب ْرمجَ َ ها خالقها على‬ ‫وغريها‪ ،‬هو � ٌ‬ ‫�صعب ُمت ِع ٌ�س لأنه ُي�صا ِدم و ُيعاند ُويعاك�س هذا‪.‬‬ ‫ال�سعادة بذلك‪ ،‬بينما عمل ال�شر ٌ‬ ‫امل�ستقبلي فيه‪ ،‬يجعل احلياة كلها خري ًا يف خري‬ ‫ت�صاعد‬ ‫ثم اال�ستزادة منه واال�ستمرار املُ ِ‬ ‫ّ‬ ‫م�ساحة من‬ ‫ونور ًا على نور و�سعادة �إىل �سعادة‪ ،‬بحيث َي ِ�صل الأمر لئال يت َِّ�سع الوقت أً��ص ًال ل ِّأي‬ ‫ٍ‬ ‫عمل �شر! في�سعد امل�سلم بحياته الدنيوية �سعادة تا َّمة‪ ،‬ثم �أ ّ‬ ‫مت و�أخلد بحياته الأخروية‪ ،‬كما‬ ‫�أراد ربه خالقه له هذا‪ ،‬بل خلقه يف الأ�صل من �أجله‪.‬‬

‫يقول تعايل مو�صياً بذلك‪َ } :‬ي��ا �أَ ُّي� َه��ا ا َّل��ذِ ي� َ�ن‬ ‫�آ َم ُنوا ا ْر َك ُعوا َو ْا�س ُجدُوا وَاعْ ُبدُوا َر َّب ُك ْم َوا ْف َع ُلوا الخْ َ يرْ َ‬ ‫َل َع َّل ُك ْم ُت ْفل ُِحو َن{ (احلج‪ ،)77 :‬قال الإمام ال�سعدي‬ ‫يف تف�سريه‪ّ ..« :‬‬ ‫علق تعايل الفالح على هذه الأمور‪،‬‬ ‫ف َمن ُوف ِّق لذلك فله‪ ،‬ال�سعادة والنجاح والفالح‪.»..‬‬ ‫ل�ك��نَّ ��ض�م��ان اال��س�ت�م��رار ع�ل��ى ع�م��ل اخل�ي�ر يف‬ ‫امل�ستقبل وط��وال احلياة له �أ�سبابه وو�سائله التي‬ ‫مَن اتخذها‪� ،‬ضمن واطم�أن‪ ،‬ومن مل يتخذها‪ ،‬ق ِل َق‬ ‫ّ‬ ‫وا�ضطرب‪� ..‬أهمها‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ال�ب��دء بالقليل وا أل� �س��رع وا ألخ� � ّ�ف على‬ ‫النف�س وترغبه وتقدر عليه واملتو�سط املُعتدِ ل من‬ ‫عمل اخل�ير‪ ،‬كما ه��ي ن�صيحة ال��ر��س��ول �صلى اهلل‬ ‫عليه و��س�ل��م‪« :‬خ ��ذوا م��ن ا ألع �م��ال م��ا تطيقون‪»..‬‬ ‫(جزء من حديث رواه البخاري وم�سلم)‪ ،‬و َو ِ�ص َّيته‬ ‫أحب �إىل اهلل قال‪�« :‬أ ْد َومه و� ْإن‬ ‫ملَّا ُ�س ِئ َل عن �أيّ العمل � ّ‬ ‫ق َّل» (جزء من حديث رواه البخاري وم�سلم)‪ ،‬حتى‬ ‫ول��و ك��ان جم� َّرد ذك� ٍر وا�ستغفا ٍر وا�ستح�ضا ٍر لنوايا‬ ‫اخل�ير بالعقل مع كل عملٍ يُع َمل ب�صورة طبيعية‬ ‫يومية ويُغفل عنه �أن��ه من �أعمال اخلري من كرثة‬ ‫وروتينية ِف ْعله كالطعام وال�شراب واللبا�س والعمل‬ ‫والعلم والعالقات الإن�سانية احل�سنة ونحو ذلك‪.‬‬ ‫�إ َّن هذا ال َبدْء باخلفيف املُت َد ِّرج ال ُب َّد منه‪ ،‬لأنه‬ ‫ال يُتوَق ّع حلول ف�ضل اهلل باال�ستمرار يف فعل اخلري‬ ‫والزيادة فيه دون َب ْد ٍء من امل�سلم ذاته‪ ،‬قال تعاىل‪:‬‬ ‫}‪ ..‬إِ� َّن اللهّ َ َال ُي َغيرِّ ُ مَا ِب َق ْو ٍم َح َّتى ُي َغيرِّ ُ واْ مَا ِب�أَ ْن ُف�سِ ِه ْم‬ ‫َو�إِ َذا أَ� َرا َد اللهّ ُ ِب َق ْو ٍم ُ�سوءاً َف َ‬ ‫ال َم� َر َّد َل ُه َو َم��ا َلهُم مِّن‬ ‫دُو ِن ِه مِ ن َوالٍ { (الرعد‪!!)11 :‬‬ ‫فهذا البدء باخلري‪ ،‬مع عمله ب�إح�سانٍ و�إتقان‪،‬‬ ‫ال �شك حتما �سيعقبه تدريج ّياً وت�صاعد ّياً مزي ٌد‬ ‫م��ن ع�م��ل اخل�ي�ر؛ لأ َّن ت��رك�ي�ب��ة ف�ط��رة ال�ع�ق��ل من‬ ‫خالقها تندفع مل��زي��دٍ م��ن ا��ل�ير ملَّ��ا ت��ذوق �سعادات‬ ‫اخلري ال�سابق لرغبتها ا�ستمرارية هذه ال�سعادة مع‬ ‫نفورها من عمل �أيّ �ش ّر ملَّا تري منه تعا�سات تعكر‬ ‫�صفو هناءاتها تلك‪.‬‬ ‫ولأ َّن هذا هو وَعْ ��د اهلل تعاىل لك ّل مَن يُح�سِ ن‬ ‫�أن ي��زي��ده �إح���س��ان�اً وع �م� ً‬ ‫لا ل�ل�خ�ير‪ ،‬ك�م��ا ي �ق��ول‪} :‬‬ ‫َو َم��ن َي � ْق�َت�رَ ِْف َح َ�س َن ًة َّن� � ِز ْد َل � ُه فِيهَا ُح ْ�سناً ِ إ� َّن اللهَّ َ‬ ‫ف�سره الإمام‬ ‫َغ ُفو ٌر َ�ش ُكو ٌر{ (ال�شورى‪ ،)23 :‬والذي َّ‬ ‫الق�شريي يف تف�سريه بقوله‪ ...} :‬ويُقال‪ :‬الزيادة‬ ‫هي زيادة التوفيق يف الدنيا‪ ..{..‬ثم لفظ «ح�سنة»‬ ‫يُفيد �أيَّ ح�سن ٍة مهما �صغرت �أو حتى ندرت!‬ ‫وك �م��ا ي �ق��ول أ�ي �� �ض �اً‪�َ ��} :‬س � َن � ِزي � ُد المْ ُ� ْ�ح ��� ِ�س �نِ� َ‬ ‫ين{‬ ‫(ا ألع��راف‪ ،)161 :‬والذي قال فيه الإمام مقاتل يف‬ ‫تف�سريه‪ ..« :‬زاده��م اهلل �إح�سانا �إىل �إح�سانهم‪،»..‬‬ ‫وق ��ال ف�ي��ه ا إلم� ��ام ال���س�ع��دي‪ ..« :‬م��ن خ�ير الدنيا‬ ‫والآخرة‪.»..‬‬ ‫وك�م��ا ي�ق��ول ك��ذل��ك‪َ } :‬وا َّل ��ذِ ي � َ�ن َج��ا َه �دُوا فِي َنا‬ ‫َل َنهْدِ َي َّن ُه ْم ُ�س ُبلَ َنا َو إِ� َّن اللهَّ َ لمَ َ َع المْ ُ ْح�سِ ِن َ‬ ‫ني{ (العنكبوت‪:‬‬ ‫‪ ،)69‬والذي قال فيه ا إلم��ام حقي يف تف�سريه‪...« :‬‬ ‫وق��ال بع�ضهم‪ ..‬لنزيدنهم هداية �إىل ُ�س ُبل اخلري‬ ‫وتوفيقاً ل�سلوكها‪ ،‬كقوله تعايل‪« :‬والذين اهتدوا‬ ‫مب ِع َّية الن�صرة‬ ‫زادهم هدي» و�إن اهلل ملع املح�سنني‪َ :‬‬ ‫وا إلع��ان��ة والعِ�صمة يف الدنيا وال�ث��واب واملغفرة يف‬ ‫العاقبة‪.»..‬‬ ‫ولوعده �سبحانه �أي�ضاً يف احلديث املعروف‪�« :‬إذا‬ ‫تق َّرب العبد مِ ِّني �شِ رباً تق َّربتُ منه ذراع�اً‪( »..‬جزء‬ ‫من حديث رواه البخاري وم�سلم)‪ ،‬والذي قال فيه‬ ‫الإم ��ام اب��ن حجر الع�سقالين يف «فتح ال �ب��اري»‪« :‬‬

‫قال اخلطابي‪ :‬م�ضاعفة الثواب‪ ،‬ويحتمل �أن يكون‬ ‫معناه التوفيق له بالعمل ال��ذي يق ّربه منه» هذا‪،‬‬ ‫ير ج��اء فيها وع��د �صريح‬ ‫وه�ن��اك بع�ض أ�ع�م��ال خ� ٍ‬ ‫بالتوفيق ملزيدٍ منها م�ستقب ً‬ ‫ال ملن يعملها‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫ �صلة الأرحام‪ ،‬بال�س�ؤال والزيارات والعالقات‬‫اجل�ي��دة ون�ح��وه��ا‪ ،‬كما ُي�ف� َه��م م��ن ح��دي��ث الر�سول‬ ‫ُب�سط له يف‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪َ « :‬م��ن َ�س َّره �أن ي َ‬ ‫رزق��ه و�أن ُي ْن َ�س َ�أ له يف �أث��ره فل َي ِ�صل رَحِ �م��ه» (رواه‬ ‫ُن�س�أ له‪� :‬أي ُي� َّؤخر له يف �أجله‪،‬‬ ‫البخاري وم�سلم) (ي َ‬ ‫�أي يطول عمره)‪ ،‬والذي قال فيه الإمام العيني يف‬ ‫بع�ض معانيه يف «عمدة القاري»‪ .....« :‬زيادة الأجل‬ ‫تكون بالربكة فيه وتوفيق �صاحبه لفعل اخلريات‬ ‫وبلوغ الأغرا�ض‪.»..‬‬ ‫ ال�شعائر عموماً‪ ،‬كال�صلوات والأذكار وقراءة‬‫القر�آن ومثلها‪ ،‬فكلها من �أ�سباب ت�سميتها �شعائر‬ ‫أ�ن�ه��ا حت��رك م�شاعر اخل�ير يف العقل ف �ت��زداد قوة‬ ‫�إرادته فينطلق قو ّياً مُ�صَ ِّمماً على ك ّل خري‪ ،‬لي�ستفيد‬ ‫منه طم�أنينة وه�ن��اء‪ ،‬كما يُفهم �ضمناً م��ن قوله‬ ‫تعايل بعد ذكره لل�شعائر بقوله‪َ } :‬ذل َِك َومَن ُي َع ِّظ ْم‬ ‫َ�ش َعا ِئ َر اللهَّ ِ َف�إِ َّنهَا مِ ن َت ْقوَى ا ْل ُق ُلوبِ { (احلج‪)32 :‬‬ ‫قال‪َ } :‬ل ُك ْم فِيهَا َم َنا ِف ُع{ (احلج‪ ،)33 :‬ومن املنافع‬ ‫بالطبع فِعل اخلريات!‬ ‫ ال�صيام عموماً‪ ،‬فهو يقوي الإرادة }‪َ ..‬ل َع َّل ُك ْم‬‫َت َّت ُقو َن{ (البقرة‪� )183 :‬ضد �أيّ �ش ّر فال تفعل �إال‬ ‫خ�ي�را! خا�صة ��ص��وم ي��وم ع��رف��ة‪ ،‬لقوله �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪�« :‬صوم يوم عرفة يكفر �سنتني‪ :‬ما�ضية‬ ‫وم�ستقبلة‪( »..‬جزء من حديث رواه م�سلم وغريه)‪،‬‬ ‫وال��ذي قال فيه الإم��ام النووي يف «املجموع‪ :‬كتاب‬ ‫ال�صيام ‪ -‬باب �صوم التطوع»‪ ...« :‬قال ال�سرخ�سي‪:‬‬ ‫اخ�ت�ل��ف ال�ع�ل�م��اء يف م�ع�ن��ي ت�ك�ف�ير ال���س�ن��ة الباقية‬ ‫امل�ستقبلة‪ ،‬وق ��ال بع�ضهم‪ :‬م�ع�ن��اه أ� َّن اهلل تعاىل‬ ‫يع�صمه يف ال�سنة امل�ستقبلة عن ارت�ك��اب ما يحتاج‬ ‫فيه �إىل كفارة»‪.‬‬ ‫ث��ان �ي �اً‪ :‬احل��ر���ص ع�ل��ى ال��وج��ود دائ �م �اً بالبيئة‬ ‫الن�شيطة اخلريية ذات ال�صحبة ال�صاحلة؛ حيث‬ ‫الك ّل يعمل خ�يراً ويحر�ص عليه‪ ،‬فكيف �سيتواجد‬ ‫ٌ‬ ‫ك�سول ِ�ش ّرير؟!! فهو �إمَّا ين�صلح حاله ويكون‬ ‫بينهم‬ ‫م�ث�ل�ه��م‪ ،‬وه ��ذا ه��و امل ��ؤك��د امل ��أم ��ول وي�ث�ب�ت��ه ال��واق��ع‬ ‫العملي كثرياً وغالباً‪ ،‬و�إمَّا ين�صرف عنه ويريحهم‬ ‫ّ‬ ‫! لكنهم هم �سي�ستمرون يف واجبهم بدعوته والدعاء‬ ‫ل��ه ب��ال�ع��ودة للخري واالن �� �ص�لاح‪ ..‬ي�ق��ول �صلى اهلل‬ ‫ُو�صياً به‪« :‬املرء على دين‬ ‫عليه و�سلم مُن ّبها لذلك وم ِ‬ ‫خليله فلينظر �أحدكم مَن يُخالِل» (رواه �أبو داود)‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬تنويع الأعمال و�صور و�أ�شكال وتوقيت‬ ‫تراج��ع‪ ،‬كما يُفهَم‬ ‫�أدائ�ه��ا‪ ،‬حتى ال يحدث املَلل وال� ُ‬ ‫�ضمنا م��ن ت�ق��ري��ره �صبى اهلل عليه و��س�ل��م لقول‬ ‫�سلمان الفار�سي‪ « :‬إ� َّن لربك عليك حقا و�إن لنف�سك‬ ‫عليك حقا ولأه�ل��ك عليك حقا ف�أعط كل ذي حق‬ ‫حقه (رواه ال�ب�خ��اري)‪ ،‬وم��ن قوله �أي�ضاً‪ ..« :‬ف��إ َّن‬ ‫اهلل ال مي� ّل حتى مت�ل��وا‪( )..‬ج��زء م��ن حديث رواه‬ ‫البخاري وم�سلم)‪.‬‬ ‫رابعاً‪ُ :‬ح ْ�سن �إدارة كل �أعمال اخلري املختلفة‪،‬‬ ‫وح��� ْ�س��ن توزيعها‬ ‫ب��و��ض��ع اخل�ط��ط امل�ستقبلية ل�ه��ا ُ‬ ‫وج��د َول�ت�ه��ا على ال�ي��وم وا أل� �س �ب��وع وال�شهر وال�ع��ام‬ ‫َ‬ ‫وال �ع �م��ر ك �ل��ه �إن أ�م� �ك ��ن‪ ،‬م��ع ُح �� �س��ن م�ت��اب�ع��ة ذل��ك‬ ‫وتقييمه وجت��وي��د ا َ‬ ‫حل��� َ�س��ن وت�ق��ومي ال�سيىء منها‬ ‫وعالج �أ�سبابه ونحو ذلك ممِ َّ ا يح ّبب للعقل فعلها‬ ‫وي�ع�ين على اال��س�ت�م��رار فيها و ِف�ع��ل الكثري منها‪،‬‬

‫�ضمان اال�ستمرار على عمل اخلري يف امل�ستقبل‬ ‫وطوال احلياة له �أ�سبابه وو�سائله التي َمن اتخذها‬ ‫�ضمن واطم�أن ومن مل يتخذها ق ِل َق ّ‬ ‫وا�ضطرب‬ ‫يقول تعايل مُو�صياً بهذا‪َ } :‬و ْل َت ُ‬ ‫نظ ْر َن ْف ٌ�س مَّا َق َّدمَتْ‬ ‫ِل َغدٍ ‪( {..‬احل�شر‪.)18 :‬‬ ‫خ��ام���س�اً‪ :‬اال��س�ت�ح���ض��ار ال��دائ��م ل�ن��واي��ا اخل�ير‬ ‫امل�ستقبلي بالعقل عند كل جماالت احلياة املتنوعة‪،‬‬ ‫م��ع دوام ا��س�ت�ح���ض��ار م ��زاي ��اه م��ن راح� ��ة و� �س �ع��ادة‬ ‫وانتعا�ش يف الدنيا وان�ت�ظ��ار جميل لأع�ظ��م و�أدوم‬ ‫ث��واب يف الآخ��رة باملقابلة مب��رارات وع��ذاب��ات ال�ش ّر‬ ‫فيهما‪ ،‬فهذا �سيكون من الأمور املهمة التي �س ُتعني‬ ‫ع�ل��ى دوام التفكري يف اخل�ي�ر ال ال���ش� ّر والإ� �ص��رار‬ ‫والت�صميم اجلا ّد على فعله عند توفر �أيّ فر�صة‪.‬‬ ‫�إ َّن هذا هو الذي يُفهَم �ضمناً من قوله تعايل‪:‬‬ ‫}يَا �أَ ُّيهَا ا َّلذِ َ‬ ‫ين �آ َم ُنواْ �آمِ ُنواْ بِاللهّ ِ َو َر ُ�سو ِل ِه َوا ْل ِك َتابِ‬ ‫ا َّل ��ذِ ي َن� � َّز َل َع�لَ��ى َر�� ُ�س��و ِل �هِ‪( {..‬ال�ن���س��اء‪� ،)136 :‬أي‬ ‫ا�ستمروا وب�إ�صرا ٍر وثبات‪ ،‬كما قال الإمام ابن كثري‬ ‫يف تف�سريه‪« :‬ي�أمر تعايل عباده امل�ؤمنني بالدخول‬ ‫يف جميع �شرائع ا إلمي��ان و ُِ�ش َعبه و�أركانه ودعائمه‪،‬‬ ‫ول�ي����س ه ��ذا م��ن ب ��اب حت���ص�ي��ل احل��ا� �ص��ل‪ ،‬ب��ل من‬ ‫ب��اب تكميل الكامل وتقريره وتثبيته واال�ستمرار‬ ‫عليه‪.»..‬‬ ‫وه��و �أي�ضاً ال��ذي ي� ؤ�ك��ده قوله �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪« :‬مَن َه َّم بح�سنة فلم يعملها ُك ِت َبت له ح�سنة‪..‬‬ ‫« (ج��زء م��ن حديث رواه م�سلم)‪ ،‬وال��ذي ق��ال فيه‬ ‫الإمام ابن رجب يف «جامع العلوم واحلِكم»‪.....« :‬‬ ‫املراد بال َه ّم هنا هو العزم امل�صَ ّمم الذي يوجد معه‬ ‫احلر�ص على العمل‪ ،‬ال جمرد اخلطرة التي تخطر‬ ‫ثم تنف�سخ من غري عزم وال ت�صميم‪.»..‬‬ ‫ف�ه��ذا ت�شجيع و َدف � ��ع‪� ..‬إذ ��ش�ع��ور امل���س�ل��م ب� أ�ن��ه‬ ‫مبجرد ا�ستح�ضار نوايا اخلري بعقله يح�صل على‬ ‫كل ه��ذا اخل�ير يف ال��دار ْي��ن بقدْر ما ا�ستح�ضر من‬ ‫ن��واي��ا �سيدفعه بالت�أكيد لفِعله ولال�ستمرار فيه‬ ‫واحلر�ص عليه من �أج��ل التن ّعم ب�سعاداته ولل ُب ْعد‬ ‫عن �أيّ �ش ٍّر حتى ال يتع�س بتعا�ساته‪.‬‬ ‫�ساد�ساً‪ :‬التقوى الدائمة‪ ،‬وهي ا ِّتقاء الوقوع يف‬ ‫ا ألخ�ط��اء ما �أمكن و�إغ�ضاب اهلل بذلك وه��و الذي‬ ‫يحبب للإن�سان فعل اخلري دائماً مع اتقاء نق�صان‬ ‫حبه �أو كراهيته �أو نق�صان درجات اجلنة �أو دخول‬ ‫ال �ن��ار �أو ن�ح��و ه��ذا م��ن م �ع��اين ال�ت�ق��وى امل�ت�ع��ددة‪،‬‬ ‫والتي هي من الأ�سباب الرئي�سة ل�ضمان اال�ستمرار‬ ‫امل�ستقبلي وال ��دائ ��م يف ع�م��ل اخل�ي�ر‪� ،‬إذ ك�ي��ف ملن‬ ‫يحاول �أن ي َّتقي ما ا�ستطاع �أن يكون له �أيّ جمالٍ‬ ‫لعمل �أيّ �ش ّر؟!!‬ ‫ي�ق��ول ت�ع��ايل ��ض��ام�ن�اً ذل ��ك‪َ } :‬و َم� ��ن َي � َّت��قِ اللهَّ َ‬ ‫ي َْج َعل َّل ُه مخَ ْ َرجاً‪َ .‬و َي ْر ُز ْق ُه مِ نْ َح ْي ُث لاَ ي َْح َت�سِ ُب{‬ ‫(الطالق‪ ،)3 ،2 :‬ويقول‪} :‬واتقوا اهلل واعلموا �أن‬ ‫اهلل مع املتقني{ (البقرة‪ ،)194 :‬ويقول‪ } :‬إِ� َّن اللهّ َ‬ ‫ُي��حِ � ُّ�ب المْ ُ� َّت�قِ� َ‬ ‫ين{ (التوبة‪ ..)4 :‬فمِ َن ال��رزق العمل‬ ‫ال���ص��ال��ح وال� �ش��ك‪ ،‬و َم ��ن ك��ان أ�ق ��وى الأق��وي��اء معه‬ ‫ويحبه ك��ان �سمعه ال��ذي ي�سمع ب��ه وب���ص��ره ال��ذي‬ ‫يب�صر ب��ه ورج �ل��ه ال �ت��ي مي���ش��ي عليها وي ��ده التي‬

‫يبط�ش بها‪ ،‬كما َو َرد بذلك حديث الر�سول �صلى اهلل‬ ‫ري م�ستم ّر!‬ ‫عليه و�سلم‪ ..‬وكان بكل ت�أكيدٍ دائما ًيف خ ٍ‬ ‫� �س��اب �ع �اً‪�� :‬س��رع��ة ال �ن��دم وال �ت��وب��ة واال��س�ت�غ�ف��ار‬ ‫والعالج من الأخطاء والعيوب‪ ،‬لأن الذنوب مُق ِعدَة‬ ‫ع��ن اخل�ير و ُم � ْب � ِع �دَة ع�ن��ه‪ ،‬كما يُثبت ال��واق��ع ذلك‬ ‫كثرياً وعلى الدوام‪ ،‬وكما يُفهَم �ضمناً من حتذيره‬ ‫�صل�� اهلل عليه و�سلم لنا ب�ق��ول��ه‪ « :‬إ� َّن العبد �إذا‬ ‫�أخط�أ خطيئة‪ ،‬نكتت يف قلبه نكتة �سوداء‪ ،‬ف��إذا هو‬ ‫َن َز َع وا�ستغف َر وتابَ ُ�س ِق َل قلبه‪( »..‬جزء من حديث‬ ‫رواه الرتمذي)‪ ،‬وقوله‪�« :‬إ َّن الرجل ل ُيحرم الرزق‬ ‫ب��ال��ذن��ب ُي�� �ص �ي �ب��ه‪( »..‬ج ��زء م��ن ح��دي��ث رواه اب��ن‬ ‫حبان وغ�يره)‪ ،‬ومِ ن حِ رمان ال��رزق ب�سبب الذنوب‬ ‫احلرمان من عمل اخلري!‬ ‫�إ َّن ع�لاج العقل لعيوبه و أ�خ�ط��ائ��ه �أ َّو ًال ب � أ� َّولٍ‬ ‫ُي �ن �ق � ّي��ه م��ن �أيّ � �ش��وائ��ب ت �ع��وق��ه ف � ُي� َ�ج � َّه��ز ُ‬ ‫حل��� ْ�س��ن‬ ‫االن �ط�ل�اق امل���س�ت�ق�ب�ل� ّ�ي ل �ك � ّل خ�ي ٍ�ر يف ك� � ّل جم��االت‬ ‫احلياة‪ ،‬كما يُفهَم من قوله تعايل‪ } :‬إِ� َّن الحْ َ َ�س َناتِ‬ ‫ُي ْذهِ نْ َ‬ ‫ال�سـ ِّي َئاتِ { (ه��ود‪ ،)114 :‬وقوله‪�} :‬إِلاَّ مَن‬ ‫ب َّ‬ ‫ال �صَ الحِ اً َف أ�ُ ْو َلئ َِك ُي َبد ُِّل اللهَّ ُ‬ ‫َت��ابَ َو�آ َم� َ�ن َوعَمِ َل َع َم ً‬ ‫َ�س ِّي َئا ِت ِه ْم َح َ�س َناتٍ { (الفرقان‪ ،)70 :‬والذي قال فيه‬ ‫الإمام الرازي يف تف�سريه‪ ..« :‬ي ّ‬ ‫ُب�شرهم ب�أنه يوفقهم‬ ‫لهذه الأعمال ال�صاحلة ف َي ْ�س َت ْوجبوا بها الثواب‪.»..‬‬ ‫ث��ام �ن �اً‪ :‬ال �ت �ف��ا�ؤل وع� ��دم ال �ي ��أ���س والإح� �ب ��اط‪،‬‬ ‫ف��ال �ت �ف��ا�ؤل ال ��دائ ��م ب��ال �ق��درة ع�ل��ى ع�م��ل اخل�ي�ر يف‬ ‫امل�ستقبل �سيدفع غ��ال�ب�اً مل��زي��دٍ منه م�ستقب ً‬ ‫ال‪� ،‬إذ‬ ‫هكذا تكون كيمياء العقل واجل�سم الفطرية من‬ ‫خالقها‪ ..‬بينما الت�شا�ؤم ُيغيرِّ ها ويُ�ش ِّتتها‪ ،‬فيكون‬ ‫للرتاجع‪ ،‬يقول تعايل مُو�صياً‬ ‫غالباً محُ ِ بطاً دافعاً‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ومُن ِّبهاً ومحُ ذراً‪} :‬قال َومَن َيقنط مِ ن َّر ْح َم ِة َر ِّب ِه‬ ‫�ِإ َّال َّ‬ ‫ال�ض�آ ُّلو َن{ (احلجر‪ ،)56 :‬ويقول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم م�شجعاً‪� « :‬أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي‬ ‫ما �شاء» (رواه ابن حبان وغريه)‪.‬‬ ‫تا�سعاً‪ :‬الدعاء وطلب العون من اهلل وتوفيقه‬ ‫والتوكل عليه } َو َق��ا َل َر ُّب ُك ُم ا ْد ُع�ونيِ َ أ� ْ�س َتجِ ْب َل ُك ْم{‬ ‫(غافر‪ ،)60 :‬وهذا يكون �أو ًال و�أخرياً و�أثناء العمل‬ ‫وقبله وبعده‪ ..‬مع �شكره تعايل بعد ت�أديته؛ حيث‬ ‫ال���ش�ك��ر ي��زي��ده و َي �ن � ِّم �ي��ه و ُي ��دمي ��ه‪ ،‬ك�م��ا ه��و وع��ده‬ ‫�سبحانه‪َ } :‬لئِن َ�ش َك ْرتمُ ْ لأَزِي َد َّن ُك ْم{ (�إبراهيم‪،)7 :‬‬ ‫و َت � ْرك ك� ِّل َزهْ � ٍو و َت � َع��الٍ ب��ه م ُِ�ض ٍّر بالنف�س وبالغري‬ ‫ُم��زي� ٍ�ح ممُ ْ � ٍ�ح ل��ه } َب� ْ�ل َن� ْ�ح� ُ�ن محَ ْ � � ُرو ُم ��و َن{ (القلم‪:‬‬ ‫‪ ،)27‬م��ع دوام ذك ��ره ��س�ب�ح��ان��ه ب��ال�ل���س��ان وال�ق�ل��ب‬ ‫والعمل‪ ،‬الأم��ر ال��ذي لن َي �دَع زمناً ل��ذِ ْك��ر ال�ش ّر �أو‬ ‫فعله‪ ،‬فتتحقق اال�ستمرارية بعد ذلك تلقائ ّياً وبكل‬ ‫�سهولة‪.‬‬ ‫ف�ك��ن �أي �ه��ا ال��داع��ي �إىل اهلل والإ�� �س�ل�ام ممِ َّ ��ن‬ ‫ُيدَاومون على ِف ْعل اخلري وي ُِ�ص ّرون على اال�ستمرار‬ ‫امل�ستقبلي ف�ي��ه‪ ،‬وممِ َّ ��ن ي��دع��ون غ�يره��م مل�ث��ل ه��ذا‬ ‫ّ‬ ‫و ُي َب ِّ�صرونهم ب�أف�ضل و�أن�سب و�أي�سر و�سائله ت�سعد‬ ‫ويَ�سعدون يف الدنيا والآخرة‪.‬‬

‫رجال الدين غري الدين‬

‫الإمام ال�شهيد ح�سن البنا‬

‫من املربرات التي اتخذها بع�ض الذين �سلكوا �سبيل الغربيني‪،‬‬ ‫أ�ن�ه��م أ�خ ��ذوا ي�شهّرون مب�سلك رج��ال ال��دي��ن امل�سلمني م��ن حيث‬ ‫م��وق�ف�ه��م امل �ن��اوئ للنه�ضة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬وجت�ن�ي�ه��م ع�ل��ى الوطنيني‬ ‫وممالأتهم للغا�صبني‪ ،‬و�إيثارهم املنافع اخلا�صة واملطامع الدنيوية‬ ‫على م�صلحة البلد والأمة‪..‬‬ ‫وذلك �إن �صح فهو �ضعف من رجال الدين �أنف�سهم ال يف الدين‬ ‫ذاته‪ ،‬وهل ي�أمر الدين بهذا؟‬ ‫وهل ميليه �سرية الأجالء الأفا�ضل من علماء الأمة الإ�سالمية‬ ‫الذين كانوا يقتحمون على امللوك والأم��راء �أبوابهم و�سدودهم‪،‬‬ ‫فيق ّرعونهم وي�أمرونهم وينهونهم‪ ،‬ويرف�ضون �أعطياتهم‪ ،‬ويب ّينون‬

‫لهم احلق‪ ،‬ويتقدمون �إليهم مبطالب الأمة‪ ،‬بل ويحملون ال�سالح‬ ‫يف وج��وه اجل��ور والظلم‪ ،‬وما ن�سي التاريخ بع ُد كتيبة الفقهاء يف‬ ‫�صف ابن الأ�شعث يف �شرق الدولة الإ�سالمية‪ ،‬وال ثورة القا�ضي بن‬ ‫يحيى الليثي املالكي يف غربها‪.‬‬ ‫هذه تعاليم الدين‪ ،‬وهذا ما�ضي رجاله من فقهاء امل�سلمني‪..‬‬ ‫فهل فيه �شيء من هذا الذي يزعمون؟‬ ‫وه��ل من الإن�صاف �أن يتحمل الدين تبعة رج��ال انحرفوا‬ ‫عنه؟‬ ‫وع �ل��ى ه ��ذه امل ��زاع ��م �إن ��ص�ح��ت يف ق� ��وم؛ ف�ل�ي���س��ت �صحيحة‬ ‫للجميع‪ ..‬و�إن وقعت لظرف خا�ص فلي�ست ت�سار ك��ل ال�ظ��روف‪,‬‬ ‫وه��ذا ت��اري��خ النه�ضات احلديثة يف ال�شرق حافل مب��واق��ف رج��ال‬ ‫الدين امل�سلمني يف كل �أمة من الأمم‪ ،‬وما موقف الأزهر يف م�صر‬

‫واملجل�س الأعلى يف �سوريا اجلنوبية (فل�سطني) و�سوريا ال�شمالية‬ ‫(لبنان) وموالنا �أبي الكالم و�إخوانه من جلة العلماء الهند وزعماء‬ ‫مبن�سي وال ببعيد‪..‬‬ ‫امل�سلمني يف �إندوني�سيا‬ ‫ٍّ‬ ‫فتلك ‪� -‬إذاً ‪ -‬مزاعم يجب �أال تتخذ ذريعة لتحويل الأمة عن‬ ‫دينها با�سم الوطنية املجردة‪..‬‬ ‫�أ َولي�س الأنفع للأمة �أن ت�صلح رجال الدين وت�صطلح عليهم‪،‬‬ ‫بد ًال من �أن تقف منهم املوقف املبيد‪.‬‬ ‫على �إن هذه التعبريات التي َ�س َرت �إلينا تقليداً ‪ -‬ومنها (رجال‬ ‫الدين) ‪ -‬ال تنطبق وال تتفق مع عرفنا‪ ،‬ف�إنها �إن كانت مع الغرب‬ ‫خا�صة (بالأكلريو�س)‪ ،‬ف�إنها يف العرف الإ�سالمي ت�شمل كل م�سلم‪،‬‬ ‫فامل�سلمون جميعاً من �أ�صغرهم لأكربهم رجال دين‪.‬‬

‫عن «جمموع الر�سائل»‬


‫براعم ال�سبيل‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫‪97‬‬


‫‪10‬‬

‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫�سامل الفالحات‬

‫الهواوشة والروابدة واملسامرة وأبو حطب‬ ‫تعال واجمعني بعدنان الهواو�شة واخوانه؛‬ ‫لأتعلم منهم العلم احلي اليقظ النافع ال العلم‬ ‫الباهت التاع�س املتثائب‪.‬‬ ‫ون� �ق ��ول �إن مل ت���س�م�ع��وا ن���ص�ح�ن��ا ف �خ��ذون��ا‬ ‫بدمنا وحلمنا وتعبنا وراحتنا ومر�ضنا و�صحتنا‬ ‫وا�سرتيحوا واريحونا‪.‬‬ ‫ال ميلك �إال ل�سانا وطنياً �صادقاً ن�س�أل اهلل ان‬ ‫يكون خال�صا لوجهه الكرمي‪ ،‬خ��ذوا أ�ه��ل عدنان‬ ‫واوالده وا�صدقاءه وحمبيه ورفاقه جميعاً ولكنا‬ ‫ذلك الرجل يا �أمني املركز اال�صالحي‬ ‫يا �أمني الأمن العام‬ ‫يا �أمني ال�سيا�سة‬ ‫يا �أمني احلكم‬ ‫يا �أمني الق�ضاء‬ ‫يا �أمني النقباء‬ ‫أ�ن �ت ��م م���س�ـ�ت� أ�م�ن��ون ف�ل�ا ت���ض�ي�ع��وا االم ��ان ��ة‪،‬‬ ‫واالمانة ثقيلة وعظيمة (انا عر�ضنا االمانة على‬ ‫ال�سماوات واالر���ض واجل�ب��ال ف�أبني ان يحملنها‬ ‫وا�شفقن منها‪.)..‬‬ ‫لو اردت �أن تبحث عن مري�ض مفقود لذهبت‬ ‫اىل امل�ست�شفيات‪.‬‬

‫اجلاهل والعاقل وال�صغري والكبري �إن ذكر له‬ ‫مري�ض توهم �أنه يف امل�ست�شقى على �سرير �شفاء‪،‬‬ ‫و�إن ذكر جمرم توقع �أنه بني يدي الق�ضاء �أو يف‬ ‫ال�سجن‪ ،‬و�إن ذكر له �سارق توقع �أنه حتت مطاردة‬ ‫ال�شرطة �أو ب�ين اي��دي�ه��م‪ ،‬ول��و ��س� أ�ل��ت ع��ن م ��ؤذن‬ ‫لأ�شاروا اليك نحو امل�سجد فطنة وجوده‪.‬‬ ‫* م �ق �ل��وع ع�ي�ن م�ل�ت�ه�ب��ة ي���ض�م��ه ال���س�ج��ن ال‬ ‫امل���ش�ف��ى؟ ه��ل ه ��ذا م �ع �ق��ول؟ م �ت ��أمل م �ت ��أوه على‬ ‫�صربه وق��وة احتماله ال يجد �سامعاً وال من�صفاً‬ ‫وال مغيثاً‪.‬‬ ‫* متوجعون م��ن ال�ف��اق��ة واحل��اج��ة وامل�ع��ان��اة‬ ‫يخرجون اىل ال�ط��رق��ات‪ ،‬يرتب�ص بهم ال َع�س�س‬ ‫وت �ت��وع��ده��م ال �� �ش��رط��ة ل�ت�ن�ف�ي��ذ ال�ق�ب����ض عليهم‬ ‫وزجهم يف املعتقالت‪.‬‬ ‫ي�ق��ول��ون �إن رغ �ب��ات امل �ل��وك �أوام � ��ر‪ ،‬و�أوام� ��ر‬ ‫امللك للتنفيذ الفوري‪ ،‬لكن الدنيا تغري‪،‬ت ولعل‬ ‫ف�صيحاً يقول لك هذا تطبيق امللكية الد�ستورية‬ ‫الذي تطالبون به‪ ،‬فمن مينع متتع ه�ؤالء بحقهم‬ ‫يف احلرية �أي ملك ال نعرفه خلف هذا امللك؟‬ ‫‪Salem.falahat@hotmail.com‬‬

‫د‪.‬عبدالعزيز ابو�صقر‬

‫إنكم بأعيننا‬ ‫م��ن نافلة ال�ق��ول �أن أ�غ�ل��ى ج��وارح الإن���س��ان هي‬ ‫عينه‪ ،‬ودرج على �أل�سنة النا�س و�صف ما حتبه ب�أنه‬ ‫«حبة العني»‪.‬‬ ‫ولقد �سمى النبي �صلى اهلل عليه و�سلم العينني‬ ‫«احلبيبتني»‪ ،‬و�أخ�ب�ر �أن اهلل تكفل ب ��أن يعو�ض من‬ ‫�صرب على فقدهما باجلنة‪.‬‬ ‫واملغرتب عينه ترنوا دوماً �صوب وطنه‪ ،‬حتى �إذا‬ ‫و�سنت عينه تلفت قلبه‪ ،‬كما قال القائل‪:‬‬ ‫وتلفتت عيني فمذ خفيت عنها الطلول تلفت‬ ‫القلب‬ ‫ون�ح��ن نتابع �أخ �ب��ار أ�ه�ل�ن��ا هالنا وراع �ن��ا ‪-‬نحن‬ ‫املغرتبني‪ -‬ما يجري يف بلدنا‪ ،‬وخ�صو�صاً ما �أ�صاب‬ ‫بع�ض ال�شباب يف عيونهم‪ ،‬وق��د �سرت ه��ذه البلوى‬ ‫من �شمال اململكة �إىل جنوبها‪ ،‬فبعد �أن فقد الدكتور‬ ‫ع�م��اد �صالح عينه اليمنى يف مدينة امل�ف��رق �شمال‬ ‫اململكة‪ ،‬يفقد عدنان الهواو�شة عينه الي�سرى يف بلدة‬ ‫ذيبان جنوب اململكة‪.‬‬ ‫فهل هذه موقعة «ذات العيون» اجلديدة؟‬ ‫ي��روي لنا ال�ت��اري��خ أ�ن��ه عندما ��س��ار خ��ال��د لفتح‬ ‫الأن� �ب ��ار ج �ع��ل ع �ل��ى م �ق��دم �ت��ه الأق� � ��رع ب ��ن ح��اب����س‪،‬‬ ‫ف �ح��ا� �ص��ره��ا امل �� �س �ل �م��ون وق ��د حت���ص��ن أ�ه� ��ل الأن �ب ��ار‬ ‫وخندقوا على �أنف�سهم و�أ�شرفوا من ح�صنهم‪ ،‬وعلى‬

‫ج�ن��وده��م � �ش�يرزاد‪ ،‬ف�ط��اف خ��ال��د ب��اخل�ن��دق‪ ،‬و�أن�شب‬ ‫القتال‪ ،‬و�أو�صى رماته �أن يق�صدوا عيون جي�ش العدو‪،‬‬ ‫فرموا ر�شقا واح��دا‪ ،‬ثم تابعوا ف�أ�صابوا �أل��ف عني‪،‬‬ ‫ف�سميت تلك الوقعة «ذات العيون» وت�صايح القوم‪:‬‬ ‫«ذهبت عيون �أهل الأنبار»‪ ،‬واليوم يتناد�� العقالء‪:‬‬ ‫«ذهبت عيون دعاة الإ�صالح من �أبناء الأردن»‪.‬‬ ‫م�ؤ�سف حقاً �أن يحدث ه��ذا يف بلد فيه ثالثني‬ ‫جامعة‪ ،‬وم��ن �أع�ل��ى دول املنطقة يف ن�سبة التعليم‪،‬‬ ‫ف ُيعتدى فيه على الأرواح واملمتلكات‪ ،‬والأم��ن غائب‬ ‫ف�لا ينت�صر ل �ه ��ؤالء‪ ،‬وال ي�ع��رف اجل�ن��اة وال يعاقب‬ ‫املذنبون وال «العني بالعني»‪ .‬وم��ا �أح��د ك��ان يخطر‬ ‫بباله �أن ي�سجن عدنان الهواو�شة ويوثق ب�سريره يف‬ ‫امل�ست�شفى‪ ،‬وهو فاقد عينه حمتاج �إىل الدواء‪ ،‬يف زمن‬ ‫حقوق الإن�سان‪ ،‬وع�صر الإ�صالح املزعوم‪.‬‬ ‫و�إنه لأمر معيب �أن ال يُنقل لأف�ضل امل�ست�شفيات‪،‬‬ ‫و ُتقدم له الرعاية الطبية الالزمة والعالج املنا�سب‪،‬‬ ‫والأردن موئل طب العرب‪ ،‬وتنت�شر م�ست�شفياته من‬ ‫�أفغان�ستان �شرقاً �إىل غزة غرباً‪ ،‬فهل يعجز �أن ي�سارع‬ ‫�إىل عالجه؟ و�إذا ب��ريء فليعلق على �أع��واد امل�شانق‬ ‫على جرميته ال�ن�ك��راء التي ارتكبها يف ح��ق الوطن‬ ‫ببيعه مقدرات البلد‪.‬‬ ‫�إن فقد العظماء عيونهم يف �سبيل احلق قدمي‪،‬‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫طوبى للغرباء الذين‬ ‫يصلحون ما أفسد الناس‬ ‫هم غرباء يف فهمهم ويف تفكريهم ويف �سلوكهم‪ ،‬غرباء‬ ‫بني اهلهم وجريانهم وا�صدقائهم‪ ،‬غرباء عن بيئتهم‪ ،‬يعي�شون‬ ‫مع النا�س ولكنهم يف احلقيقة يعي�شون عاملهم اخلا�ص الذي‬ ‫يتوقون اليه‪ ،‬هذه الغربة �ضرورية للتغيري؛ لأنهم اذا �ألفوا‬ ‫الواقع الذي ال يقبلونه ومتاهوا معه فلن ي�ستطيعوا �أن يغريوا‬ ‫فيه �شيئا‪ ،‬ه��م ال�غ��رب��اء ال��ذي��ن ا��ش��ار اليهم حبيبهم بقوله‪:‬‬ ‫«طوبى للغرباء الذين ي�صلحون ما �أف�سد النا�س»‪.‬‬ ‫يتواط ؤ� النا�س يف حياتهم الراكدة على كثري من املعاين‬ ‫وال �ع��ادات التي ال تنتمي اىل منظومة قيمهم وت�ك��ون دخيلة‬ ‫عليهم‪ ،‬من قبل اخل�صوم‪� ،‬أو تكون مما ابتدعته حياة الك�سل‬ ‫والدعة واخلمول‪ ،‬ومع طول الوقت ت�ألفها النفو�س فت�صبح‬ ‫مت�أ�صلة را�سخة ال ميكن التخلي عنها بب�ساطة وال حتى ببذل‬ ‫اجلهد‪ ،‬وهي من �صنف ما ا�شار اليه ال�ق��ر�آن‪( :‬فطال عليهم‬ ‫االم��د فق�ست قلوبهم)‪ ،‬وح�ين ي�أتي من يريد �أن يعيد الأم��ر‬ ‫اىل ن�صابه يواجه �صعوبة بالغة ومنطقا غريبا ( إ�ن��ا وجدنا‬ ‫�آب��اءن��ا على أ�م��ة و إ�ن��ا على آ�ث��اره��م مقتدون)‪ ،‬ويناق�ش القر�آن‬ ‫الأمر بقوله‪�( :‬أو لو كان �آبا�ؤهم ال يعقلون �شيئا وال يهتدون)‪،‬‬ ‫وه�ك��ذا يبدو �سلوك اال��ص�لاح غريبا و��ش��اذا ومرفو�ضا‪ ،‬وقد‬ ‫ي�صنف يف خانة ال�ع��دوان على املجتمع‪ ،‬وي��رق��ى اىل م�ستوى‬ ‫اجلرمية التي ت�ستحق العقاب يف نظرهم‪� ،‬أمل يقل قوم لوط‬ ‫لنبيهم‪�( :‬أخرجوا �آل لوط من قريتكم �إنهم �أنا�س يتطهرون)‬ ‫ف��أ��ص�ب�ح��ت ال �ط �ه��ارة يف ع��رف�ه��م ج��رمي��ة ت�ستحق ال�ن�ف��ي من‬ ‫املجتمع الذي غرق يف دن�س املعا�صي واالوحال‪ ،‬ومل يعد يطيق‬ ‫الطهارة والنظافة‪ ،‬حيث �أ�صبحت هي احلالة ال�شاذة املرفو�ضة‪،‬‬ ‫وهكذا �صار لوط غريبا يف جمتمعه‪ ،‬وما �أ�شبه اليوم بالبارحة‪،‬‬ ‫وما �أك�ثر ما يتكرر هذا النموذج يف حياة الب�شر‪ ،‬ومبقدار ما‬ ‫يغرق النا�س يف بعدهم عن ج��ادة احلق وال�صواب‪ ،‬مبقدار ما‬ ‫تكون املقاومة لال�صالح ودع��ات��ه‪ ،‬ومبقدار ما يكون الرف�ض‬ ‫واال�ستهجان واال�ستغراب من �سلوك امل�صلحني‪ ،‬فهم يحملون‬ ‫ال�سلم بالعر�ض‪� ،‬أو هم ظالميون �أو متخلفون �أو م�ستعجلون‬ ‫يف �أح�سن الأحوال‪ ،‬وهم على كل الأحوال مت�آمرون مند�سون‪،‬‬ ‫ي��ري��دون بث الفرقة واخل�لاف وي�ه��ددون الأم��ن‪ ،‬ويتطاولون‬ ‫على املجتمع ورم ��وزه‪ ،‬ويطيلون �أل�سنتهم على كباره الذين‬ ‫كربوا يف غياب الأج��واء ال�صحيحة وال�صحية التي تنمو فيها‬ ‫ال�ك��ائ�ن��ات ب�شكل طبيعي و� �س��وي‪ ،‬وه��م ك��ذل��ك ي��ري��دون العلو‬ ‫واال��س�ت�ح��واذ‪ ،‬واالن �ف��راد بال�سلطة ونهب امل �ق��درات؛ �أي �إنهم‬ ‫حتت كل الظروف يجب ان ينفوا ويحاربوا �أو يقتلوا �إذا لزم‬ ‫الأمر‪ ،‬فاحلفاظ على �أمن املجتمع ووحدته ومتا�سكه �أوىل من‬ ‫اال�ستجابه ملطالب ه�ؤالء الغرباء عنه‪.‬‬ ‫�إذاً ه��و ال�ث�م��ن ال ��ذي ي��دف�ع��ه ال�غ��رب��اء اذا ارادوا �إ��ص�لاح‬ ‫املجتمع‪ ،‬هو التدافع بني احلق والباطل‪ ،‬تلك ال�سنة املا�ضية‬ ‫يف حياة الب�شر وال بد من ان يت�ضارب احلق والباطل (كذلك‬ ‫ي�ضرب اهلل احلق والباطل ف�أما الزبد فيذهب جفاء و أ�م��ا ما‬ ‫ينفع النا�س فيمكث يف االر���ض‪ ،)..‬وهو ت�ضارب ال ي�سعى اليه‬ ‫امل�صلحون‪� ،‬إمن��ا ي�ب��د�ؤه يف ال�ع��ادة الفا�سدون املف�سدون‪ ،‬فهم‬ ‫يفتقرون اىل احل�ج��ة مل��واج�ه��ة احل��ق واه �ل��ه‪ ،‬وح�ين يفل�سون‬ ‫يف م�ق��ارع��ة احل�ج��ة باحلجة ي�ل�ج��ؤون اىل البط�ش والتنكيل‬ ‫وااليذاء‪ ،‬وحينها ي�ضطر �أ�صحاب احلق اىل الدفاع عن �أنف�سهم‬ ‫وبرناجمهم وق�ضيتهم؛ لأنه لي�س من املنطق �أن ي�ست�سلم �أهل‬ ‫احل��ق لأه��ل الباطل لينكلوا بهم دون �أن يحركوا �ساكنا؛ لأن‬ ‫ذلك لي�س من طبيعة احلياة والنا�س وفقد تعارف النا�س يف‬ ‫كل ع�صورهم واديانهم ومللهم وتوجهاتهم على �شرعية الدفاع‬ ‫عن النف�س يف مواجهة العدوان الظامل ايا كان م�صدره و�سببه‪.‬‬ ‫ال���س�ل�م�ي��ة وال �� �ص�بر واحل �ك �م��ة ك�ل�ه��ا م�ط�ل��وب��ة ح�ي�ن ي��راد‬ ‫اال�صالح‪ ،‬وهي االوىل واالجدر ان تتبع‪ ،‬لكن الباطل املنتف�ش‬ ‫امل �غ��رور ال ي�ت�رك ل �ه��ذه اال��س��ال�ي��ب م�ك��ان��ا ح�ين ي�ضيق ذرع��ا‬ ‫بامل�صلحني ومطالبهم‪ ،‬فيلج�أ اىل اال�ساليب العنيفة التي تولد‬ ‫ردود �أفعال م�شابهة‪ ،‬وعندها تكون اخل�سارة كبرية يف املجتمع‬ ‫والنا�س‪ ،‬ويدفع املجتمع ثمن �سكوته طويال عن االنحرافات‬ ‫التي تبد�أ �صغرية وتنتهي بف�ساد عري�ض ي�أكل كل �شيء‪ ،‬ولو �أن‬ ‫النا�س كانوا حرا�سا �أمينني على جمتمعهم ف�صححوا م�سارهم‬ ‫على الدوام‪ ،‬ملا لزمهم كل هذا العناء الذي ي�سببه اال�صالح بعد‬ ‫فوات الأوان وخراب العمران‪ ،‬وت�أ�صل ال�شر وتف�شي االمرا�ض‬ ‫واالوبئة ب�شكل ي�ستع�صي على اال�صالح الهادئ؛ لأن الفا�سدين‬ ‫الذين ا�ستمر�ؤوا و�ضع الف�ساد لن يتخلوا عنه بب�ساطة‪ ،‬ولن‬ ‫ي�سلموا رقابهم للم�صلحني ليحا�سبوهم على م��ا اق�ترف��وا‪،‬‬ ‫ف�ت�ك��ون م�ع��رك��ة ق��د ي�ك��ون ثمنها االرواح وامل�م�ت�ل�ك��ات ولكنها‬ ‫معركة ال بد منها يف النهاية؛ لأن البديل عنها �أ�سو أ� بكثري من‬ ‫اخل�سائر التي ترتتب على خو�ضها‪.‬‬ ‫ط��وب��ى للغرباء ال��ذي��ن قبلوا ال�ت�ح��دي وف��ارق��وا م��أل��وف‬ ‫النا�س‪ ،‬وا�ستعدوا للت�ضحية لأج��ل معتقدهم ولأج��ل وطنهم‬ ‫و�أمتهم‪ ،‬الذين ت�سامت نفو�سهم عن حياة ال��ذل ومل يطيقوا‬ ‫الف�ساد واال�ستعباد‪ ،‬ا�ستعدوا �أن يدفعوا الثمن الذي جنب عن‬ ‫دفعه الآخ��رون‪ ،‬هم خري النا�س‪ ،‬هم ملح االر���ض‪ ،‬هم الذين‬ ‫ي��رف��ع اهلل ب�سببهم ال �ب�لاء‪ ،‬وي�ن��زل الغيث م��ن ال�سماء‪ ،‬انهم‬ ‫الرجال الذين �صدقوا ما عاهدوا اهلل عليه الذين ال تلهيهم‬ ‫جتارة وال بيع عن ذكر اهلل‪ ،‬انهم ا�شرف اخللق وا�صدقهم‪ ،‬هم‬ ‫الذين ا�صطفاهم اهلل لرفع رايته و�أورثهم االر���ض‪ ،‬واورثهم‬ ‫ك��ذل��ك جنته ال�ت��ي وع��ده��م اي��اه��ا ي��وم يلقونه‪ ،‬فطوبى لهم‪،‬‬ ‫طوبى للغرباء الذين ي�صلحون ما �أف�سد النا�س‪ ،‬رغم ال�صعوبة‬ ‫وامل�شقة والثمن الباهظ‪ ،‬رغ��م احل��رج واالمل وامل�ع��ان��اة‪ ،‬رغم‬ ‫اخل��وف والتهديد وال�صخب ال��ذي ميار�سه الباطل �ضدهم‪،‬‬ ‫طوبى لهم طوبى لهم‪.‬‬

‫فعثمان بن مظعون كان يف ج��وار الوليد بن املغرية‬ ‫ف��رد عليه ج ��واره‪ ،‬فلطمه ال�سفهاء حتى �أخ�ضرت‬ ‫عينه وفقدت ن��وره��ا‪ ،‬فقال له الوليد متهكماً‪�« :‬إن‬ ‫كانت عي ُنك ع َّما �أ�صابها لغن َّية‪ ،‬ولقد كنت يف ذمَّة‬ ‫منيعة»‪.‬‬ ‫ف �ق��ال ع �ث �م��ان ب ��ن م �ظ �ع��ون‪ »:‬واهلل إ� َّن عيني‬ ‫ال�صحيحة لفقرية �إىل مثل ما �أ�صاب �أخ َتها يف اهلل‪،‬‬ ‫و� يِّإن لفي ج��وار مَن هو �أع� ُّز منك و�أق��در يا أ�ب��ا عبد‬ ‫�شم�س»‪.‬‬ ‫وال�صحابي الكبري أ�ب��و �سفيان ب��ن ح��رب �سيد‬ ‫قري�ش قبل الإ� �س�لام فقد عينه يف غ��زوة الطائف‪،‬‬ ‫ولكنه قاد اجلند يف الريموك بعينه الأخرى الباقية‪.‬‬ ‫والأح�ن��ف بن قي�س فقد عينه �أربعني �سنة ومل‬ ‫ي َْ�شك لأحد‪.‬‬ ‫�إن ال��وط��ن ي��ا دك �ت��ور م �ع��اذ‪ ،‬وع��دن��ان وي ��ا �أي�ه��ا‬ ‫الأ��ش��راف ما ي��زال البلد بحاجة �إىل عيون حتر�سه‬ ‫وت�سهر عليه من الل�صو�ص والفا�سدين‪.‬‬ ‫و�إن ال��رج��ال ق��د ي�ف�ق��دون ع�ي��ون�ه��م‪ ،‬و ُي�ق�ت�ل��ون‬ ‫ولكنهم ال يهزمون‪ ،‬تكرم عيونكم‪ ،‬ومن أ�ج��ل البلد‬ ‫تهون العيون‪ ،‬وال نامت �أعني اجلبناء‪.‬‬ ‫‪a.abusagar@gmail.com‬‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫د‪�.‬أحمد نوفل‬ ‫بصراحة‬

‫منبر السبيل‬

‫جناية العلمانيني‬ ‫ال �أري ��د �أن �أدخ ��ل يف تنظري أ�ك��ادمي��ي ع��ن العلمانية‬ ‫وتاريخها وتعريفها‪ ،‬فل�سنا بهذا ال�صدد‪ .‬لكن م��ا يلزمنا‬ ‫يف ه��ذه العجالة �أن ن�ع��رف �أن العلمانية ك��ان��ت ��ض��رورة يف‬ ‫الغرب‪� ،‬إزاء الكني�سة ودين كن�سي ورجال كهنوت ورجال دين‬ ‫و�إكلريو�س �أف�سدوا احلياة الغربية يف �أوروبا‪ ،‬و�آ�سيا الأوربية‪،‬‬ ‫�أق�صد بها رو�سيا‪ ،‬وجعلت احلياة جحيماً ال يطاق‪.‬‬ ‫فقد حكمت الكني�سة وحتكمت و�أحكمت حلقات الظلم‬ ‫على رق��اب النا�س وحاكمت العلماء و�أحرقتهم بالنار‪ ،‬وما‬ ‫جنا غاليليو غاليلي من م�صريه اجلهنمي الدنيوي �سنة‬ ‫‪ 1600‬وما بعدها بقليل �إال ل�سنه الكبرية‪ ،‬لكنه فر�ض عليه‬ ‫الإقامة اجلربية يف منزله حتى املوت‪ ،‬وال جمال للدخول يف‬ ‫التفا�صيل‪ ،‬فكل ما جرى لكوبرنيك�س �أو غاليليو وغريهم‪،‬‬ ‫�إمنا هو حقائق علمية كانوا روداه��ا و�أول مكت�شفيها‪� ،‬سواء‬ ‫كان ذلك القول بكروية الأر�ض �أو دورانها حول ال�شم�س �أو‬ ‫نفي �أن الأر�ض مركز الكون‪� ،‬أو �أي حقيقة علمية نا�صعة من‬ ‫هذا القبيل‪.‬‬ ‫قلت ال جمال للتف�صيل فهذا احلديث يطول ويطول‪،‬‬ ‫ولكن باخت�صار م��ا �سميت ال�ق��رون الو�سطى ق��رون الظلم‬ ‫وال �ظ�لام �إال لأن الكني�سة ك��ان��ت مت�سيدة فيها م�سيطرة‬ ‫مهيمنة‪ ،‬وخنقت اخللق و�ضيقت �سبل عي�شهم وتفكريهم‪،‬‬ ‫ومن اتهم بال�سحر فاحلرق م�صريه امل�ؤكد‪ ،‬وهذا �أ�سهل اتهام‬ ‫و�أقل داع كفيل ب�إل�صاقه ب�أي �أحد‪.‬‬ ‫وتدخلت الكني�سة يف الق�ضاء‪ ،‬بل كان هو �أداتها وذراعها‬ ‫يف ب�سط هيمنتها و�سيطرتها على النا�س‪ ،‬وكان الق�ضاة �أف�سد‬ ‫اخللق‪ ،‬و�أف�سدوا احلياة فوق ف�سادها‪.‬‬ ‫وكم �أزهقت من �أرواح على �أيدي هذا الق�ضاء الفا�سد‪،‬‬ ‫ول��ن ن�ت�ح��دث ع��ن ��ص�ك��وك ال �غ �ف��ران‪ ،‬وال االم �ت �ي��ازات التي‬ ‫�أعطاها ه��ؤالء لأنف�سهم‪ ،‬ولن نتكلم عن ت�أله البابوات وال‬ ‫كيف جعلوا الدين �سلماً وتبعاً وخادماً للأمراء الفا�سدين‪.‬‬ ‫وال كيف جرى حتالف �شيطاين بني م�صدري القوة وال�سلطة‬ ‫والنفوذ‪ :‬الدين وال�سيا�سة‪ ،‬كل هذا ال نريد اخلو�ض فيه وال‬ ‫الدخول يف معمعته‪ ،‬فهو حديث يطول من ناحية والعائد‬ ‫منه قليل‪.‬‬ ‫لكل هذا انتف�ضت �أوروبا على تغول الكني�سة وال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سية وحق لها‪ ،‬وما كان لها �أن تنه�ض �إال بك�سر القيد‬ ‫الذي قيدت به الكني�سة �أيديها وعقولها وغ َّلتها عن احلركة!‬ ‫لكن ما دهانا نحن يف العامل الإ�سالمي حتى نعتقد �أن‬ ‫«العلمانية هي احلل» كما يطرزون ويزخرفون تقليداً �أعمى‬ ‫بال روية وال فكر ر�شيد؟‬ ‫هل �صادر الدين الإ�سالمي على العقل وحجر عليه �أن‬ ‫ينظر �أم أ�م��ره بذلك‪ ،‬واعترب «التفكري فري�ضة �إ�سالمية»‬ ‫كما ق��ال العقاد يف كتابه املعنون بهذا العنوان‪ ،‬وق��ال‪« :‬قل‬ ‫ان�ظ��روا م��اذا يف ال�سموات والأر� ��ض» وق��ال‪« :‬ق��ل ��س�يروا يف‬

‫الأر���ض ف��ان�ظ��روا‪�« »..‬أف�لا ي�ن�ظ��رون‪ »..‬بل �إن بع�ض �أو جل‬ ‫علماء العقيدة ال يقبلون بالتقليد يف العقيدة‪ ،‬ب��ل ال بد‬ ‫من �أن تقوم العقيدة على الدليل القائم بدوره على التفكر‬ ‫والتدبر والنظر‪.‬‬ ‫ف�ل�م��اذا �إذاً ن�ع��ام��ل الإ� �س�ل�ام كمعاملة امل�سيحيني �أو‬ ‫الن�صارى الدين امل�سيحي؟ ملاذا امل�ساواة بينهما مع �أن الفارق‬ ‫بينهما كما بني ال�سماء والأر���ض؟ �أق�صد بالدين امل�سيحي‬ ‫ال��ذي عبثت به يد الب�شر‪ ،‬ال الدين احل��ق ال��ذي �أن��زل على‬ ‫عي�سى عليه ال�سالم‪.‬‬ ‫�إن م��ا ي ��دور يف ال �ع��امل ال�ع��رب��ي والإ� �س�لام��ي إ�من ��ا هو‬ ‫حم�ض تقليد وتبعية �إن �أح�سنا ال�ظ��ن‪� ،‬أو عمالة وتنفيذ‬ ‫خم�ط��ط �إن �أ� �س ��أن��ا ال �ظ��ن‪ ،‬وي�ك�ف��ي ه ��ذا ق��دح �اً يف م��واق��ف‬ ‫العلمانية والعلمانيني‪.‬‬ ‫ويكفي العلمانية ��س��وء ذك��ر و��س��وء ط��ال��ع �أن �أول من‬ ‫ابتدعها يف العامل الإ�سالمي‪ ،‬وفر�ضها على جمتمعه و�شعبه‬ ‫باحلديد والنار والق�سر والقهر والإج�ب��ار م�صطفى كمال‬ ‫�أتاتورك اليهودي الدومني من يهود �سالونيك باليونان!‬ ‫ويكفي العلمانية �سوءاً و�ش�ؤماً �أنها يف التطبيق العملي‬ ‫منذ ثالثة �أرب��اع ق��رن‪ ،‬ومل تقد جمتمعاتها �إال �إىل مزيد‬ ‫من الفقر والدكتاتورية واخلراب‪ ،‬ويكفيها نكداً وغماً �أنها‬ ‫عمقت التبعية للغرب‪ ،‬فما غادرنا امل�ستعمر الغربي �إال بعد‬ ‫�أن اطم�أن �إىل �أن تركته من العلمانية ب�أيد �أمينة!‬ ‫والعلمانية العربية باملنا�سبة‪� ،‬إذ جتاوزنا �أنها و�صفة‬ ‫الغرب املفرو�ضة علينا بالإجبار والعنت والقهر والنار‪ ،‬فهي‬ ‫حمرو�سة بعني اال�ستعمار‪ ،‬ال يقبل عنها بدي ً‬ ‫ال مهما كلف‬ ‫الثمن �أو غلت الأ�سعار!‬ ‫�أما ر�أيتم �إىل جتربة اجلزائر عندما جنح الإ�سالميون‬ ‫يف ��ص�ن��ادي��ق االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬وه��ي ال��و��ص�ف��ة ال�سحرية لدين‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة ال�ت��ي ي��دي��ن ب�ه��ا ال �غ��رب‪ ،‬وال يرت�ضي عنها‬ ‫ب��دي�ل ً‬ ‫ا‪ ،‬ف ��إن ه��ذا ال�غ��رب وفرن�سا حت��دي��داً ه��ددت �إن كنتم‬ ‫تذكرون ب��إع��ادة احتالل اجل��زائ��ر‪� ،‬إذا ا�ستمر الأم��ر وت�سلم‬ ‫امل�سلمون ال�سلطة!‬ ‫لقد ج��رى علمنة العامل العربي والإ�سالمي ب�صورة‬ ‫نتمنى معها �أن لو طبقت يف جمتمعاتنا علمانية الغرب على‬ ‫ما هي عليه من نقائ�ص! فقد كان القذايف ي�ستتيب من كان‬ ‫يطلق حليته‪ ،‬و�إال فهو معر�ض لل�سجن وما هو �أكرث و�أكرب‬ ‫من ال�سجن‪ .‬وهل كان القذايف �إال علمانياً ال دينياً ملحداً‬ ‫يحارب اهلل ويتطاول على قر�آنه؟ وهل كان بنعلي (هكذا) �إال‬ ‫علمانياً واحلبيب من قبله‪ ،‬ولقد حدثني من عمل يف ق�صر‬ ‫احلبيب �أن م�سبة الرب تعاىل اهلل والإ�سالم والر�سول كانت‬ ‫على ل�سانه كالرتنيمة يرتمن بها‪.‬‬ ‫وه��ل ك��ان ه ��ذان ال�ن�ع�لان �إال علمانيني م�غ��ال�ي�ين يف‬ ‫علمانيتهما وعمالتهما ل�ل�غ��رب؟ وه��ل ك��ان ع�ب��د ال�ك��رمي‬

‫قا�سم ال�شيعي ال�شيوعي �إال علمانياً مغالياً ك��ذل��ك؟ وهل‬ ‫كان حافظ الأ�سد وابنه الف�شار �إال علمانيني مغاليني حاربا‬ ‫الإ� �س�لام بكل م��ا �أوت�ي��ا م��ن ق��وة‪ ،‬ومعهما ال�غ��رب العلماين‬ ‫ورو�سيا العلمانية؟ وهل كان مبارك �إال علمانياً كارهاً لدين‬ ‫الإ�سالم حماداً له حمارباً بكل ما �أوتي من �إمكانات‪ ،‬والغرب‬ ‫كان ظهرياً له؟ ما لكم كيف حتكمون؟ وهل حكام الإمارات‬ ‫الآن �إال كذلك؟ وهل جمالتهم �إال كذلك وقنوات كل دول‬ ‫النفط؟!‬ ‫والآن تتوج العلمانية مكارمها �أو مكارهها مبا يح�صل‬ ‫يف بلدان «الربيع العربي» من انقالب على الثورة �أو ثورة‬ ‫م �� �ض��ادة ل �ل �ث��ورة وع �ل��ى ال �ث ��ورة‪ .‬وه ��ل تت�سلح ه ��ذه ال�ق��وى‬ ‫املعروفة املربط �إال بالكذب والإ�شاعة والبلطجة والعنف؟‬ ‫ملاذا ترف�ضون االحتكام �إىل ال�شعب و�إىل ال�صناديق؟ و�أنتم‬ ‫�أ� ً‬ ‫صال ترف�ضون االحتكام �إىل �شرع اهلل فما احلكم �إذاً؟ هل‬ ‫�أنتم اخل�صم واحلكم؟ ومن �أنتم وما �أنتم لوال الدعم الغربي‬ ‫املطلق املفتوح لكم؟ هل لو �سحب عنكم الغطاء يكون لكم‬ ‫وزن؟ وملاذا ت�ستعينون بفلول مراكز القوى من زمن مبارك‬ ‫العميل؟ �أال يديركم يف م�صر خلية �إدارة الأزمة املكونة من‬ ‫يهود �إ�سرائليني و�أمريكان؟‬ ‫من ي�ضخ لكم الأموال من دول اخلليج التابعة لأمريكا‬ ‫وتبثون الإ�شاعات �أن الإ�سالم و�صفة �أمريكية؟‬ ‫و�أ�سمع من �إحدى املحطات التابعة للنظام ال�سوري �أن‬ ‫�أمريكا تريد دول��ة دينية �إ�سالمية يف �سوريا! وه��ي تخوف‬ ‫العامل وبع�ض القوى املحلية مبثل هذا الكالم‪.‬‬ ‫�إن جناية العلمانية والعلمانيني طيلة ث�لاث��ة �أرب��اع‬ ‫القرن تهون �أمام حماوالت �إف�ساد «الربيع العربي» وحتويله‬ ‫�إىل خ��ري��ف مت�ساقط ال�ث�م��رات والأوراق منعدم الن�ضرة‬ ‫والقدرة واخل�ضرة‪� ،‬أقول هذا �أخطر من ثالثة �أرباع القرن‬ ‫من اجلناية على جمتمعنا‪.‬‬ ‫ه��ل ك��ان الع�سكر ال��ذي��ن دم��روا تركيا �إال علمانيني؟‬ ‫وه��ل ك��ان ب��روي��ز م�شرف ال��ذي دم��ر باك�ستان �إال علمانياً؟‬ ‫وهل كان رموز منظمة التحرير التي تعمل الآن على الإيقاع‬ ‫الإ�سرائيلي �إال علمانيني؟ و�سلوا يا�سر عبد يا�سر والزمرة‬ ‫ه��ل ه��م ق��وى دي�ن�ي��ة ظ�لام�ي��ة‪� ،‬أم ق��وى علمانية تنويرية‬ ‫بزعمهم تتبع املحتل وتخدم املحتل؟‬ ‫�إذا ا�ستقر الو�ضع يف م�صر وك�شفت الأوراق‪� ،‬سنكت�شف‬ ‫حجم جناية ه�ؤالء على م�صر طيلة العقود الفائتة‪.‬‬ ‫دع ��وا ال���ش�ع��ب ي�ن�ع�ت��ق م��ن رب�ق�ت�ك��م‪ ،‬ك �ف��وا ع��ن ف��ر���ض‬ ‫هيمنتكم‪ ،‬ك�ف��وا ع��ن ت�ف��ردك��م بال�سلطة‪ ،‬ك�ف��وا ع��ن املقولة‬ ‫القذرة نحن �أو الطوفان‪� ،‬إما �أن نديرها و�إما �أن ندمرها‪.‬‬ ‫�آن ال �ت �ح��رر م��ن �أ� �ض ��راب ب���ش��ار وال�ب�رادع ��ي و»ع �م��رو‬ ‫ليفني»‪ ..‬دعوا ال�شعب العربي ينه�ض وي�صلح ف�سادكم‪� ،‬آن‬ ‫�أن تن�صرفوا‪.‬‬

‫د‪ .‬با�سل برقان (*)‬

‫الطب النووي ال يحتاج إىل مفاعل نووي بدون جدوى اقتصادية وبيئية‬ ‫ي �ب��دو ج�ل�ي�اً ت��وج��ه ه�ي�ئ��ة ال�ط��اق��ة ال��ذري��ة الأردن� �ي ��ة �إىل‬ ‫الإع �ل��ام ب �ق��وة‪ ،‬وب��ا��س�ت�ث�م��ار ال ن ��دري ع��ن قيمته امل��ادي��ة من‬ ‫موازنة الهيئة لعام ‪ 2012‬التي تبلغ ‪ 16‬مليون دينار‪ .‬فاملحاولة‬ ‫تلو الأخ��رى لتلميع و�صقل امل�شروع ال�ن��ووي الأردين بعد �أن‬ ‫�أث �ب��ت االق�ت���ص��ادي��ون وال�ب�ي�ئ�ي��ون والأك��ادمي �ي��ون واملهند�سون‬ ‫وال �ق��ان��ون �ي��ون وج �م �ي��ع الأردن � �ي� ��ون ف���ش��ل ه ��ذا امل �� �ش��روع من‬ ‫النواحي العلمية واالقت�صادية والبيئية وال�صحية والقانونية‬ ‫والإن�شائية وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫�إن امل �ق��اب �ل��ة ال �ت��ي ن �� �ش��رت يف ��ص�ح�ي�ف��ة ال� � ��ر�أي ب �ت��اري��خ‬ ‫‪ 2012/9/30‬مع مدير مركز املفاعل النووي البحثي يف جامعة‬ ‫العلوم والتكنولوجيا ه��ي �إح��دى امل�ح��اوالت لتلميع امل�شروع‪،‬‬ ‫فالإيحاء ب�أن هنالك مفاع ً‬ ‫ال يف كندا �سيغلق يف عام ‪ ،2015‬و�أن‬ ‫مفاعل الهيئة �سيحل مكانه ه��و ك�لام غ�ير دق�ي��ق وال ا�سا�س‬ ‫له من ال�صحة‪� ،‬إال يف خميلة هيئة الطاقة الذرية ومديرها؛‬ ‫حيث �إن املفاعل الكندي يخدم القارة الأمريكية ولي�س ال�شرق‬ ‫الأو�سط الذي يتعامل مع مفاعالت �أقرب مثل الذي يف تركيا‬ ‫وبولندا وبريطانيا‪� .‬إن حماولة الإقناع �أن امل�شروع مهم جداً يف‬ ‫جمال الطب النووي‪ ،‬و�أن امل�شروع هو احلل والرتياق ملر�ضى‬ ‫ال�سرطان هو غري واقعي‪ ،‬ولي�س �إال مزيداً من الت�ضليل؛ كون‬ ‫املفاعل يف العلوم والتكنولوجيا لن ي�ستطيع انتاج اال بع�ض‬ ‫املواد امل�شعة‪ ،‬التي ال ت�شكل �أكرث من ع�شرة باملائة من ا�ستهالك‬ ‫الأردن م��ن ه��ذه امل ��واد‪ .‬والعجيبة الأك�ب�ر الت�صريح م��ن هذا‬ ‫املدير �أنه ال «خطورة �إطالقاً» من املفاعل البحثي!!‬ ‫�إن هيئة الطاقة ال��ذري��ة ت�ضلل �صانع ال�ق��رار يف الأردن‬ ‫وجميع الأردن �ي�ين‪ ،‬حيث ت�صرح ت��ارة �أن ا�سترياد الأردن من‬ ‫النظائر امل�شعة «يتطلب ع��ادة ف�ترة ت�سليم طويلة» (ال��ر�أي‬ ‫‪ )2012/1/25‬وتارة �أخرى �أن املفاعل لي�س له «خطورة �إطالقاً»‬ ‫(الر�أي ‪ )2012/9/30‬وهذا كله ت�ضليل م�ستمر خمالف للواقع‬ ‫واحلقائق والتاريخ �أثبت زيف هذا الكالم ومن يتعامل بهذه‬ ‫املواد �أدرى بها يا �أيتها الهيئة‪ .‬ف�إن التاريخ يثبت �أن املفاعالت‬ ‫البحثية تن�صهر‪ ،‬و�أول حادثة ان�صهار كانت يف املفاعل البحثي‬ ‫ب��والي��ة أ�ي��داه��و الأمريكية ع��ام ‪ 1955‬ال��ذي �أدى اىل ان�صهار‬ ‫ن�صف ن ��واة امل�ف��اع��ل وت �ل��وث املنطقة امل�ح�ي�ط��ة‪ .‬ول�ك��ن حل�سن‬ ‫حظهم �آن��ذاك �أن املفاعل يبعد ‪ 29‬كم عن أ�ق��رب جتمع �سكاين‬ ‫(ولي�س ‪ 3‬كم مثل مفاعل العلوم والتكنولوجيا) (‪.)1‬‬ ‫وقد تبعه �أول وفيات من املفاعالت التجريبية ويف نف�س‬ ‫الوالية الأمريكية عام ‪ 1961‬ومن مفاعل بحثي ا�ستطاعته ‪3‬‬ ‫ميغاوات (وهو �أ�صغر من مفاعل الرمثا) الذي ت�سبب بتدمري‬ ‫ال�ب�ن��اء‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة اىل خ�سائر ب � ��الأرواح‪ .‬وق��د مت دف��ن �أي��دي‬ ‫العاملني يف مدفن للنفايات النووية خارج قبور اجلثث؛ ل�شدة‬ ‫تعر�ضها للتلوث الأ�شعاعي (‪.)2‬‬ ‫ويكرث التاريخ ب�سرد االن�صهارات املتوالية للمفاعالت‬ ‫النووية البحثية والوفيات مروراً يف مفاعل �سانتا فيه يف والية‬ ‫كاليفورنيا الأمريكية (‪ )3‬وحتى العديد من الأحداث اخلطرة‬ ‫ل�ع��وام‬ ‫القاتلة وامل�ل��وث��ة ال�ت��ي مت ت�صنيفها والإع�ل�ان عنها ل� أ‬ ‫‪ 2005‬وحتى ‪ 2008‬يف ال�سبعون خمترباً ومفاعل بحثي بالدول‬ ‫الأوروب�ي��ة املتحدثة بالفرن�سية (‪ .)4‬وه��ذا كله يثبت ت�ضليل‬ ‫هيئة ال�ط��اق��ة ال��ذري��ة امل�ستمر ع��ن �أخ �ط��ار امل���ش��روع وب��وج��ود‬ ‫ال�ب��دائ��ل النظيفة الأردن �ي��ة الأرخ ����ص م��ن ال�ط��اق��ة امل�ت�ج��ددة‬ ‫الأردنية والغاز الأردين وال�صخر الزيتي الأردين‪.‬‬

‫�إن جميع املراكز الأردنية للطب النووي ‪-‬من قطاع عام‬ ‫�أو خا�ص‪ -‬تتعامل بعقود واتفاقيات �سنوية لتوريد هذه املواد‪،‬‬ ‫حيث ت�شحن ل�ل��أردن �ضمن برنامج وا��ض��ح �أ�سبوعي و�صول‬ ‫امل��واد �إىل مطار عمان يوم ال�سبت حيث يتم اال�ستالم الفوري‬ ‫لهذه ال�شحنات‪ ،‬مبوجب و�صول الطائرة �أر�ض املطار وبكفاالت‬ ‫جمركية �سنوية ي�صدرها الوكالء امل�ستوردين لإدارة اجلمارك‬ ‫كي يتم �إجناز معاملة التخلي�ص الر�سمية ثاين يوم بارتياح‪.‬‬ ‫ت�صل هذه ال�شحنات �إىل مواقعها �صباح يوم ال�سبت ويتم‬ ‫ا�ستخدامها طوال الأ�سبوع من قبل املراكز املعنية وحتى انتهاء‬ ‫فاعليتها يف نهاية الأ�سبوع‪ ،‬يف يوم اخلمي�س �أو حتى اجلمعة‬ ‫وم��ن ث��م يتم ا�ستالم ال�شحنه اللآحقة ي��وم ال�سبت‪ .‬و�إن �أي‬ ‫حاجة لأي �إ�ضافات طارئة على هذه ال�شحنات تتم قبل ‪� 48‬ساعة‬ ‫من �شحنها (يوم اخلمي�س �صباحاً) فت�صنع يف امل�صنع وت�شحن‬ ‫مع �شحنة يوم ال�سبت لت�صل �إىل مري�ض ال�سرطان خالل ‪48‬‬ ‫�ساعة من طلبها وهذه الفرتة كافية حلقنها ملري�ض ال�سرطان‬ ‫ح�سب �شهادة �أطباء االخت�صا�ص املوجودين يف مراكز الطب‬ ‫النووي كافة‪ ،‬وال يوجد حاالت طارئة ت�ستدعي طلب مثل هذه‬ ‫املواد خالل �ساعات؛ كون ال�سرطان مر�ضاً خبيثاً تتكاثر خالياه‬ ‫خ�لال أ�ي��ام و�أ�سابيع و�أ�شهر ولي�س خ�لال �ساعات‪ ،‬وال يوجد‬ ‫طارئ مثل اجللطة الدموية التي حتتاج �إىل عالج خالل دقائق‬ ‫�أو مثل التوقف عن التنف�س الذي يحتاج �إىل ثوان لعالجه‪.‬‬ ‫يبدو وا�ضحاً �أن هيئة الطاقة الذرية ال تدري عن م�صادر‬ ‫�شحن م ��واد ال�ط��ب ال �ن��ووي ل �ل��أردن ال�ت��ي ال تبعد �أك�ث�ر من‬ ‫�ساعات عن العا�صمة عمان!! ف�إن �أكرب م�صدرين للمواد امل�شعة‬ ‫امل�ستعملة بالطب ال�ن��ووي ت��أت��ي م��ن تركيا (�ساعتني ون�صف‬ ‫عن عمان بالطائرة) وبالإ�ضافة �إىل بولندا التي يوجد خط‬ ‫�سهل لعمان ورو�سيا وبريطانيا‪ .‬وهذه احلقائق تنفي الت�ضليل‬ ‫الوا�ضح من قبل الهيئة ب�أن «فرتة الت�سليم طويلة»‪.‬‬ ‫�أم��ا م��ا يخ�ص ا�ستعمال امل�صادر امل�شعة بالعالج ملر�ضى‬ ‫ال�سرطان ولقتل اخلاليا ال�سرطانية مثل الكوبالت �أو ال�سيزيوم‬ ‫�أو الراديوم �أو الإيريديوم وغريها‪ ،‬فيجب �أن يعلم اجلميع ما‬ ‫مل تعلمنا عنه الهيئة مبقالتها �أن هذه امل�صادر لها عمر طويل‬ ‫ج��داً ي�ت�راوح م��ن ‪� 25‬سنة �إىل ‪� 50‬سنة‪ ،‬ويتم ا�ستريادها مرة‬ ‫واحدة �أو مرتني فقط خالل عمر اجلهاز الذي تعمل مبوجبه‪.‬‬ ‫فقد مير على الأردن ‪� 25‬سنة ال حاجة نهائياً �إىل ا�سترياد مثل‬ ‫هذه امل�صادر!! فهل هي بهذه الأهمية ل�صرف ‪ 130‬مليون دوالر‬ ‫لإن�شاء مفاعل بحثي ليتم ت�صنيعها من خالله عندما نعلم ب�أن‬ ‫كلفة امل�صدر الواحد ترتاوح بني ‪� 5‬آالف دينار �إىل ‪� 35‬ألف دينار‪،‬‬ ‫وقد ي�ستورد الأردن فقط ع�شرة منها خالل الـ‪� 50‬سنة القادمة‪.‬‬ ‫ومب� ��ا �أن� �ن ��ا ن �ت �ك �ل��م ع ��ن ال �ك �ل��ف امل��ال �ي��ة وع� ��ن اجل� ��دوى‬ ‫الإقت�صادية‪ ،‬فنت�ساءل ف��وراً‪ :‬مل��اذا مل ت�صدر درا��س��ة اجل��دوى‬ ‫االقت�صادية لإن�شاء املفاعل النووي البحثي بقيمة ‪ 130‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬وبو�سط ‪� 30‬ألف طالب و�أكادميي وموظف يف داخل حرم‬ ‫جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردن�ي��ة (بالإ�ضافة اىل درا�سة‬ ‫تقييم الأثر البيئي ح�سب القانون الأردين وقبل البناء)؟ هل مت‬ ‫�أخذ موافقة الـ‪� 30‬ألف طالب وهيئتهم التدري�سية والتجمعات‬ ‫ال�سكانية امل�ج��اورة لبناء مثل ه��ذا املفاعل بقوة ‪ 5‬ميغاواط‪،‬‬ ‫وبوجود ق�ضبان اليورانيوم امل�شع داخله (ح�سب �أ�س�س الوكالة‬ ‫الدولية للطاقة النووية)؟ ما هو ذنب هذه الطلبة والأ�ساتذة‬ ‫وال�سكان �إن حدث �أي خط�أ يف جتارب يف هذا املفاعل ‪-‬ال �سمح‬

‫اهلل‪ -‬كونه مفاعال بحثيا للتجارب وح��دث ت�سريب م�شع �أو‬ ‫حادث م�ؤذٍ؟ �إن الأ�شعة املت�سربة من احلادث �أو التلوث ال رائحة‬ ‫وال �صوت وال لون لها‪ ،‬فت�شع على املواطنني بدون �أن يدري �أحد‬ ‫منهم لت�سبب الطفرة اجلينية وال�سرطان!‬ ‫�أي��ن هي خطة ال�ط��وارئ الوطنية التي �سيدخل �ضمنها‬ ‫اجل�ي����ش وال��دف��اع امل ��دين وال���ش��رط��ة والأم ��ن وك��اف��ة ال ��وزارات‬ ‫وال �ب �ل��دي��ات وامل ��ؤ� �س �� �س��ات وال �ه �ي �ئ��ات؛ لت�ضمن �إخ�ل��اء ط�لاب‬ ‫اجل��ام�ع��ة يف ح��ال��ة ح ��دوث ط ��ارئ و�آالف ال���س�ك��ان املحيطني‬ ‫بجامعة العلوم وتكنولوجيا من �أهل الرمثا واحل�صن والنعيمة‬ ‫وحوارة و�شطنا وال�صريح؟‬ ‫ولنتكلم عن اجل��دوى االقت�صادية لهذا املفاعل البحثي‬ ‫من ناحية النظائر امل�شعة يف ت�شخي�ص الأمرا�ض وعالج مر�ض‬ ‫ال�سرطان‪ ،‬فبعد �أن علمنا �أن هيئة الطاقة الذرية �أغرقت الأردن‬ ‫بقر�ض قيمته ‪ 130‬مليون دوالر‪ ،‬ف�إنها يف الأثناء ترف�ض مبد أ�‬ ‫ال�شفافية لتعلم ال�شعب الأردين عن �سبب عدم �إحالة عر�ض‬ ‫مطابق وملفاعل مماثل قدم لهم من الأرجنتني‪ ،‬ولكن بقيمة‬ ‫‪ 86‬مليون دوالر! وكيف يوقع مثل هكذا عقد مل�شروع كبري بدون‬ ‫درا�سة اجلدوى االقت�صادية؟ وهل هذا الدين �سيغطى من �إنتاج‬ ‫النظائر امل�شعة امل�ستعملة يف عيادات ت�شخي�ص الأمرا�ض بالطب‬ ‫النووي؛ كون امل�ستح�ضرات امل�شعة امل�ستعملة بالعالج تعد على‬ ‫�أ��ص��اب��ع اليد ال��واح��دة؟ ول�ل�إج��اب��ة يجب �أن ن��درك �أن العقود‬ ‫ال�سنوية املربمة من قبل مراكز الطب النووي الإثني ع�شر‬ ‫بالأردن ترتاوح عقودها ال�سنوية الواحدة ما بني ‪� 30‬ألف دينار‬ ‫�إىل مائتي �ألف دينار‪ ،‬ولن يتجاوز جمموعها الكامل ال�سنوي‬ ‫‪ 750‬الف دينار‪ ،‬بينما �ستتجاوز الكلفة الت�شغيلية فقط للمفاعل‬ ‫املليون دينار �سنويا‪ ،‬ا�ضافة اىل توفر هذه املواد ب�أقل الأ�سعار‬ ‫ومب��وا��ص�ف��ات طبية ع��امل�ي��ة؛ ب�سبب طبيعة ب�لاده��ا امل���ص��درة‬ ‫التي تكت�سح �صناعتها �أ�سواق ال�شرق الأو�سط ب�أكمله جلودتها‬ ‫ورخ�ص �أ�سعارها‪.‬‬ ‫يبدو �أن املفاعل النووي البحثي �سينتج نوعان فقط من‬ ‫هذه النظائر امل�شعة؛ وهم‪ :‬اليود ‪ ،125‬والإيريديوم ‪ ،198‬و�إن‬ ‫ا�ستهالك عيادات الطب النووي من هاتني املادتني ال ي�شكل‬ ‫الع�شر (‪ 1‬على ‪ )10‬من جميع املواد امل�ستعملة‪ .‬وتبني �أن الهيئة‬ ‫تعتزم �إ�ضافة عن�صر ثالث (التكني�شيوم) ولكن عرب ا�سترياده‬ ‫من اخلارج‪ ،‬وختم ا�سم الهيئة عليه (فنعود لال�سترياد)!‬ ‫ف�إذا �أخذنا العمر الت�شغيلي لهذا املفاعل النووي البحثي‬ ‫يف جامعة العلوم وتكنولوجيا ال��ذي ل��ن يزيد على ‪ 60‬عاماً‪،‬‬ ‫فنجد �أن ا�ستهالك النظائر امل�شعة خالل الـ‪ 60‬عام يف الوطن‬ ‫لن يتجاوز ‪ 50‬مليون دينار‪ .‬ولو مت �إغالق باب اال�سترياد لهذه‬ ‫املواد‪ ،‬وبقي التوريد ح�صرياً للمفاعل البحثي الأردين (وهذا‬ ‫م�ستحيل ب�سبب اتفاقيات الأردن الدولية التي ت�شدد على فتح‬ ‫الأ�سواق) وقام املفاعل البحثي بال�سيطرة الكاملة على العقود‪،‬‬ ‫وبالتوريد خالل الـ‪� 60‬سنة القادمة ملبلغ العُ�شر من ‪ 50‬مليون‬ ‫دينار وبربح ن�سبته ‪ %100‬وه��ذا �أي�ضاً م�ستحيل؛ ب�سبب كلف‬ ‫الت�شغيل‪ ،‬فعائد اال�ستثمار فا�شل متاماً؛ كون �إجمايل الربح‬ ‫ملدة ‪� 60‬سنة �سيكون ‪ 5‬ماليني دينار فقط‪ ،‬مما يعني �أنه م�شروع‬ ‫خا�سر فع ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫(*) حزب اخل�ضـــــــر الأردين حتت الت�أ�سي�س‬

‫ملاذا ال نرد على‬ ‫بناء املستوطنات؟‬ ‫يف الأع � ��وام ‪1988‬م ح�ت��ى ‪1993‬م يف �أث �ن��اء‬ ‫االن�ت�ف��ا��ض��ة الفل�سطينية الأوىل ك�ن��ا �إذا ق��ام‬ ‫االحتالل اليهودي لفل�سطني بعملية �ضد �شعبنا‬ ‫مثل قيامه ببناء م�ستوطنة جديدة يف الأرا�ضي‬ ‫املحتلة نوجه للغا�صب املحتل �إنذارا ب�أننا �سنقوم‬ ‫بعملية موجعة �ضده يف �أي مكان من فل�سطني‪،‬‬ ‫ومل نكن ن�ستهدف املدنيني من اليهود رغم �أنهم‬ ‫حمتلون غا�صبون لأر�ضنا املقد�سة وملا مل يعر‬ ‫املعتدون �أدن��ى اهتمام لإنذاراتنا وكان ي�شرع يف‬ ‫عملية البناء كنا خالل �أي��ام نرد على عنجهيته‬ ‫وطغيانه بعمل ما �ضد م�ستوطناته وم�ستوطنيه‬ ‫وهكذا با�ستمرار؛ مما جعل ال�صهاينة يقيمون‬ ‫لنا ولإنذاراتنا وزن��ا‪ ،‬ولقد كانت حركة حما�س‬ ‫هي �أول من انتهج هذه ال�سيا�سة ومثلها فعلت‬ ‫حركة اجلهاد الإ�سالمي؛ مما جعل عملية بناء‬ ‫امل���س�ت��وط�ن��ات ت�ت�ع��ر���ض ل�ل�ت��وق��ف �أو ع�ل��ى الأق��ل‬ ‫ي�صيبها اجل �م��ود‪ ،‬و�أ��ص�ب��ح ال�صهاينة يخافون‬ ‫م��ن ردود أ�ف�ع��ال�ن��ا وت��اري�خ�ن��ا ي�شهد ل�سيا�ستنا‬ ‫تلك بالنجاح وع��رف اليهود معنى املثل القائل‬ ‫«العني بالعني‪ ..‬وال�سن بال�سن»‪ ،‬والآية القر�آنية‬ ‫الكرمية‪( :‬و�إن عدمت عدنا‪.)..‬‬ ‫ولهذا عجلت «�إ�سرائيل» يف توقيع اتفاقية‬ ‫�أو��س�ل��و يف ‪1993/9/13‬م‪ ،‬وح�صل ف��ورا ك��ل من‬ ‫القائدين �إ�سحاق رابني و�شيمون برييز ومعهما‬ ‫ال�ق��ائ��د الفل�سطيني يا�سر ع��رف��ات على جائزة‬ ‫نوبل لل�سالم‪ ،‬بينما حرم ال�سيد حممود عبا�س‬ ‫من ن�صيبه وقيمته ربع اجلائزة؛ ذلك لأن اليهود‬ ‫يرف�ضون �أن يت�ساووا معنا نحن الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫وك��ان ب�إمكاننا �أن نح�صل على ن�صيب عبا�س‬ ‫ون�ت���س��اوى م��ع ال �ي �ه��ود‪ ،‬لكننا ر��ض�ي�ن��ا ب�سيا�سة‬ ‫ال�ت�ح�ق�ير ال �ت��ي مي��ار��س�ه��ا ال�ي�ه��ود والأم��ري �ك��ان‬ ‫�ضدنا‪ ،‬ول�سنا ن��دري مل��اذا ر�ضي ال�سيد حممود‬ ‫عبا�س بذلك الإهمال الذي مور�س �ضده‪ ،‬حيث‬ ‫ح��رم من ن�صيبه يف اجلائزة وق��د قيل يومذاك‬ ‫لأن عبا�س و أ�ب��و ع�لاء قريع كانا متعجالن وال‬ ‫يريدان �أن يفوتا الفر�صة؛ لأنهما كانا ومعهما‬ ‫ي��ا��س��ر ع��رف��ات ي�ع��رف��ون �أن «�إ� �س��رائ �ي��ل» ت��واف��ق‬ ‫على الثمن املقابل‪ ،‬لأنها كانت تريد �أن يحدث‬ ‫� �ص��راع ب�ين ف�ت��ح وح �م��ا���س‪ ،‬وك ��ان ال�ث�م��ن ال��ذي‬ ‫دفعته حركة فتح بعد �أن فقدت بو�صلتها �إث��ر‬ ‫وف��اة وا�ست�شهاد معظم قادتها الفاعلني �أمثال‬ ‫خليل ال��وزي��ر ( أ�ب��و ج�ه��اد)‪ ،‬و��ص�لاح خلف (�أب��و‬ ‫�إي��اد)‪ ،‬و أ�ب��و يو�سف النجار‪ ،‬وكمال ع��دوان‪ ،‬وقد‬ ‫كان الثمن باهظا وم�ؤثرا؛ حيث �أدى �إىل �ضعف‬ ‫حركة فتح واهتزاز مكانتها‪ ،‬وتعجلت حركة فتح‬ ‫يف قبول املعادلة ال�ضعيفة رغم �أن احلركة كانت‬ ‫ما ت��زال قوية وفاعلة؛ لكرثة �أع�ضائها الذين‬ ‫ي�شكلون �أغلبية يف �صف ال�ث��ورة الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وبغياب قادتها الرواد الفاعلني قفزت ال�صاعقة‬ ‫البعثية ال�سورية واجلبهة ال�شعبية �إىل طليعة‬ ‫ال�صف الفل�سطيني‪ ،‬قبل �أن ي�صيبهما ال�ضعف‬ ‫بعد رحيل د‪.‬ج��ورج حب�ش و�أب��و علي م�صطفى‪،‬‬ ‫واختل ت��وازن حركة فتح بعد ا�ست�شهاد القائد‬ ‫امل�ؤ�س�س والتاريخي الزعيم يا�سر عرفات‪.‬‬ ‫بينما ا�ستمرت ح��رك��ة حما�س يف ال�صعود‬ ‫العتمادها �سيا�سة القيادة اجلماعة‪ ،‬فقد ت�أثرت‬ ‫ن�سبيا بعد ا�ست�شهاد زعيمها ال��روح��ي ال�شيخ‬ ‫�أحمد يا�سني‪ ،‬وقادتها الفر�سان �صالح �شحادة‬ ‫وع�ب��د ال�ع��زي��ز الرنتي�سي و�إ�سماعيل �أب��و �شنب‬ ‫ويحيى ع�ي��ا���ش‪� ..‬إل ��خ‪ ،‬لكنها هبت وق��ام��ت من‬ ‫كبوتها العتمادها �سيا�سة القيادة اجلماعية؛‬ ‫مما جعلها تت�صدر العمل الفل�سطيني املقاوم‪،‬‬ ‫وط��ورت من �سيا�سة املقاومة وت�سليحها مذكرة‬ ‫بذلك �سيا�سة فتح يف ال�سبعينيات‪ ،‬ح�ين كانت‬ ‫مت��ار���س ��س�ي��ا��س��ة ال�ت���ص�ن�ي��ع احل��رب��ي وت�ط��وي��ر‬ ‫�أ�سلوبها امل�ق��اوم املت�صاعد‪ ،‬ورمب��ا ك��ان غرورها‬ ‫باملركز القيادي للثورة الفل�سطينية �سببا يف ذلك‬ ‫االنفالت‪ ،‬ويكفي �أن يتزعمها من كانت له قولة‬ ‫��ش�ه�يرة‪ :‬يكفي �أن ت�ع��رف ي��ا �صديقي نتنياهو‬ ‫�أين ال أ�ع��رف كيف ي�ستعمل امل�سد�س!! و�ضحك‬ ‫نتنياهو من عظمة قادتنا وزعمائنا‪.‬‬ ‫ولقد �سمعنا �أم�س زعيم «�إ�سرائيل» اخلا�سر‬ ‫يف معركته �ضد غزة وهو يعلن البدء يف م�شروع‬ ‫ب �ن��اء ث�لاث��ة �آالف وح ��دة �سكنية ح ��ول مدينة‬ ‫القد�س؛ ع�ساه يعو�ض خ�سارته يف معركة غزة‬ ‫وي�ع�ي��د �إل �ي��ه مكانته امل �ف �ق��ودة‪ ،‬وه��و ب��ذل��ك ي��رد‬ ‫على انت�صار زعيمنا حممود عبا�س العائد من‬ ‫نيويورك وقد ح�صل على ك�أ�س ذهبي نادر‪ ،‬كان‬ ‫ب�إمكاننا احل�صول عليه قبل ع�شرين عاما قبل‬ ‫اتفاق �أو�سلو‪ ،‬حيث ح�صلنا على ع�ضوية مراقب‬ ‫يف الأمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬بحيث نكون حم��روم�ين من‬ ‫الت�صويت �سلبا �أو �إيجابا يف قررات الأمم املتحدة‪،‬‬ ‫وبالطبع ممنوعني من �أن يكون لنا جي�ش و�إمنا‬ ‫�ستكون ل�ن��ا ق��وة �شرطية م�سلحة تكبح جماح‬ ‫�شعبنا‪ ،‬وت�سمح لنا فقط ب�أن نعرب عن م�شاعرنا‬ ‫ب�إقامة مظاهرة �شعبية نرفع فيها علمنا كما‬ ‫ي�سمح لنا برتديد بع�ض �شعاراتنا التي التخد�ش‬ ‫�أ�سماع عدونا واحلمد هلل على هذا الن�صر املبني‬ ‫ورمب ��ا ك��ان ه��ذا ه��و الن�صر ال ��ذي ك�ن��ا نتباهى‬ ‫برتديده يوم قامت ثورتنا يف ‪1965/1/1‬م «ثورة‬ ‫ثورة‪ ..‬حتى الن�صر» (ن�صر من اهلل وفتح قريب)‬ ‫�صدق اهلل العظيم‪.‬‬

‫‪Hussein.khalel@yahoo.com‬‬


‫������ص�����ب�����اح ج����دي����د‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫‪11‬‬


‫مباراتان يف نصف نهائي بطولة كأس‬ ‫األردن لكرة السلة اليوم‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تنطلق يف قاعة الأمري حمزة بن احل�سني م�ساء اليوم‪ ،‬مناف�سات الدور ن�صف‬ ‫النهائي لبطولة ك�أ�س الأردن لكرة ال�سلة‪ ،‬وذلك ب�إقامة لقاءين‪ ،‬الأول عند ال�ساعة‬ ‫اخلام�سة م�ساء ويجمع الريا�ضي حامل اللقب ومدار�س االحتاد‪ ،‬يليه عند ال�سابعة‬ ‫م�ساء لقاء العلوم التطبيقية والكلية‪.‬‬ ‫وبلغ الريا�ضي اىل هذا الدور بفوزه على الأ�شرفية يف الدور الثاين‪ ،‬بينما‬ ‫بلغه مدار�س االحت��اد بفوز مثري على الأرثوذك�سي‪ ،‬أ�م��ا فريق الكلية فحقق‬ ‫فوزين متتاليني على ن�شامى الأردن وكفريوبا‪ ،‬فيما و�صل التطبيقية الدور‬ ‫بفوز وحيد على الوحدات‪.‬‬

‫لقاء تر�ضية لتحديد املركزين ‪ 9‬و‪ 10‬يف بطولة ك�أ�س الأردن‬

‫الصريح وشباب الحسني‪ ..‬تحضريية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬

‫ت�ب�ق��ى م� �ب ��اراة ال �� �ص��ري��ح و��ش�ب��اب‬ ‫احل �� �س�ين امل� �ق ��ررة ع �ن��د ال �ث��ال �ث��ة من‬ ‫ع�صر اليوم على ملعب الأم�ير ها�شم‬ ‫ب��ال��رم �ث��ا‪ ،‬ل�ت�ح��دي��د امل��رك��زي��ن ‪ 9‬و‪10‬‬ ‫� �ض �م��ن ب �ط��ول��ة ك� ��أ� ��س الأردن ل �ك��رة‬ ‫القدم‪ ،‬حت�ضريية �أكرث منها تناف�سية‬ ‫لغياب ال��داف��ع احلقيقي يف مثل هذه‬ ‫اللقاءات‪.‬‬ ‫واح� �ت � ّ�ل � �ش �ب��اب احل �� �س�ين امل��رك��ز‬ ‫اخل��ام����س يف امل�ج�م��وع��ة الأوىل‪ ،‬وه��و‬ ‫ح��ال ال���ص��ري��ح يف امل�ج�م��وع��ة الثانية‬ ‫و�أجربهما نظام البطولة املتّبع للمرة‬ ‫الأوىل على �أداء هذه املوقعة‪.‬‬ ‫وي �ن �ت �ظ��ر �أن ي �ل �ت �ق��ي ال�ي�رم ��وك‬ ‫واجل ��زي ��رة ع �ن��د ال �ث��ال �ث��ة م ��ن ع�صر‬ ‫ي ��وم غ��د ع�ل��ى ا� �س �ت��اد ع �م��ان لتحديد‬ ‫املركزين ‪ 11‬و‪ ،12‬فيما مل تت�ضح حتى‬ ‫اللحظة مواعيد مباريات دور الثمانية‬ ‫م��ن ه ��ذه ال �ب �ط��ول��ة‪ ،‬ب�ع��د �أن �أف� ��رزت‬ ‫امل� �ب ��اري ��ات م ��واج �ه ��ات م� �ث�ي�رة‪ ،‬حيث‬ ‫يالقي ال��وح��دات الرمثا‪ ،‬والفي�صلي‬ ‫مع العربي و�شباب الأردن مع املن�شية‬ ‫وذات را�س مع العربي‪.‬‬ ‫ال�صريح * �شباب احل�سني‬ ‫مل يقدم الفريقني خالل مباريات‬ ‫ال� ��دور الأول م��ن ب�ط��ول��ة ال �ك ��أ���س ما‬ ‫ي�شفع لهما ل�ل�ت��أه��ل‪ ،‬ل��ذا ا��س�ت�ق��را يف‬ ‫م��رك��زي��ن غ�ير منا�سبني وال يلبيان‬ ‫ال �ط �م��وح ن �ه��ائ �ي��ا‪ ،‬ووج � ��دا ال�ف��ر��ص��ة‬ ‫مثالية لت�صحيح الأخطاء بداية من ال���ص��ري��ح و� �ش �ب��اب احل���س�ين م �ه��ددان‬ ‫مباراة اليوم‪ ،‬خا�صة �أنّ مرحلة الإياب بالهبوط يف حال بقي الو�ضع احلايل‬ ‫من دوري املحرتفني ال حتتمل اخلط�أ قائما‪.‬‬ ‫وهناك أ�ك�ثر من فريق من �ضمنهما‬ ‫و�سيحاول املدرب اجلديد ل�شباب‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫رفعت اللجنة املنظمة لبطولة �أ�سرتاليا املفتوحة لكرة امل�ضرب‬ ‫�أوىل ال�ب�ط��والت الأرب ��ع ال�ك�برى يف املو�سم اجل��وائ��ز املمنوحة �إىل‬ ‫م�ستويات قيا�سية اليوم اخلمي�س‪ ،‬وهي خطوة من املتو َّقع �أن توقف‬ ‫بع�ض التململ امل��وج��ود يف �صفوف الالعبني و ُتنهي احلديث عن‬ ‫املقاطعة رغ��م �أن ال��زي��ادة ت��ر َّك��زت ب�شكل كبري على م��ن يخرجون‬ ‫مب ِّكراً من البطولة‪.‬‬ ‫وكانت الزيادة الأكرب من ن�صيب اخلا�سرين يف الدورين الأول‬ ‫وال�ث��اين يف ف��ردي ال��رج��ال وال�سيدات‪� ،‬إذ �سيح�صل اخل��ا��س��رون يف‬ ‫ال��دور الأول على ‪ 27600‬دوالر �أ�سرتايل (‪� 29‬أل��ف دوالر �أمريكي)‬ ‫بزيادة قدرها ‪ % 32.7‬عن عام ‪ ،2012‬كما �سيح�صل اخلا�سر يف الدور‬ ‫الثاين على ‪ 45500‬دوالر �أمريكي بزيادة قدرها ‪.% 36.6‬‬ ‫و�سرتتفع جائزة املركز الأول يف فردي الرجال وال�سيدات �إىل‬ ‫‪ 2.43‬مليون دوالر �أ�سرتايل بعد �أن كانت ‪ 2.3‬مليون دوالر �أ�سرتايل‬ ‫يف العام احلايل‪.‬‬ ‫وكان كريغ تيلي مدير البطولة قال يف ت�شرين الأول‪�/‬أكتوبر‬ ‫املا�ضي �إن �إجمايل جوائز البطولة �سريتفع يف العام املقبل �إىل مبلغ‬ ‫قيا�سي هو ‪ 30‬مليون دوالر �أ�سرتايل‪ ،‬و�ستقام البطولة يف ملبورن‬ ‫بارك ما بني ‪ 14‬و‪ 27‬من كانون الثاين‪/‬يناير املقبل‪.‬‬

‫التسيو وفيورنتينا إىل ربع‬ ‫نهائي كأس إيطاليا‬

‫لقطة �أر�شيفية من مواجهة �سابقة بني الفريقني‬

‫احل �� �س�ين رائ� ��د ع �� �س��اف ق � ��راءة واق ��ع‬ ‫فريقه جيدا ومراقبة نقاط ال�ضعف‬ ‫فيه‪ ،‬حتى يت�سنّى له الت�صحيح خالل‬ ‫ال �ف�ترة امل�ق�ب�ل��ة‪ ،‬وه ��و ح ��ال ال�صريح‬

‫ال� � ��ذي ه �ب �ط��ت ن �ت��ائ �ج��ه �إىل ح ��د ال ادي�سون‪ ،‬أ�مي��ن �أب��و فار�س‪� ،‬أمي��ن عبد‬ ‫ميكن ال�سكوت عليه بالن�سبة ل�ل�إدارة الفتاح وحمدي �سعيد‪ ،‬ومن ال�صريح‬ ‫ر� � �ض� ��وان �� �ش� �ط� �ن ��اوي‪ ،‬ع �م��ر ع�ث��ام�ن��ة‬ ‫واملدرب‪.‬‬ ‫ي�برز م��ن �شباب احل�سني يون�س و�سليمان عبيدات‪.‬‬

‫ك�أ�س ويل العهد ال�سعودي‬

‫الوحدة يطيح باالتفاق‪ ..‬ومأساة االتحاد‬ ‫مستمرة‪ ..‬والهالل بصعوبة إىل ربع النهائي‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ف �ج��ر ف ��ري ��ق ال� ��وح� ��دة م �ف��اج ��أة‬ ‫من العيار الثقيل وحقق ف��وزاً غالياً‬ ‫ب �ه��دف دون رد ع �ل��ى االت� �ف ��اق أ�م ����س‬ ‫الأول الأرب �ع ��اء يف دور ال�ستة ع�شر‬ ‫مل�سابقة ك��أ���س ويل العهد ال�سعودي‬ ‫ليلحق الوحدة بقافلة املت�أهلني لدور‬ ‫الثمانية‪.‬‬ ‫وث� ��أر ال��وح��دة لهزميته الثقيلة‬ ‫ب�ث�لاث�ي��ة نظيفة أ�م� ��ام االت �ف��اق قبل‬ ‫�أ� �س �ب ��وع�ي�ن يف ال� � � ��دوري ال �� �س �ع��ودي‬ ‫للمحرتفني كما تخل�ص م��ن دوام��ة‬ ‫الهزائم املتتالية التي حتا�صره منذ‬ ‫بداية املو�سم وو�ضعته يف ذيل جدول‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫وانتهى الوقت الأ�صلي من املباراة‬ ‫ب��ال�ت�ع��ادل ال�سلبي ليلج أ� الفريقان‬ ‫�إىل الوقت الإ�ضايف ملدة ن�صف �ساعة‬ ‫مق�سمة بالت�ساوي على �شوطني‪.‬‬ ‫ويف ن �ه��اي��ة ال� ��� �ش ��وط الإ� � �ض� ��ايف‬ ‫ال �ث��اين‪ ،‬احت�سب احل�ك��م رك�ل��ة ج��زاء‬ ‫ل�ل��وح��دة �سجل منها �إ� �س�ل�ام ح�سني‬ ‫� �س��راج ه��دف امل �ب��اراة ال��وح�ي��د ليقود‬ ‫الوحدة �إىل ربع النهائي على ح�ساب‬ ‫االتفاق و�صيف حامل لقب البطولة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ال��وح��دة مل يحقق �أي‬ ‫ف��وز يف ‪ 15‬م �ب��اراة خا�ضها ب��ال��دوري‬ ‫ال �� �س �ع��ودي ه ��ذا امل��و� �س��م ح�ي��ث خ�سر‬ ‫‪ 13‬مباراة وتعادل يف اثنتني وما زال‬ ‫ر�صيد الفريق متجمداً عند نقطتني‬ ‫فقط يف قاع جدول امل�سابقة‪.‬‬ ‫القاد�سية يق�صي االحتاد‬ ‫وف �ج��ر ال �ق��اد� �س �ي��ة م��ن ال��درج��ة‬ ‫االوىل م �ف��اج ��أة م��ن ال �ع �ي��ار الثقيل‬ ‫حني �أق�صى االحت��اد من ال��دور ثمن‬ ‫النهائي بفوزه عليه ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫و�سجل فهد ال�سبيعي (‪ )9‬و�صالح‬ ‫العمري (‪ .)45‬ورغم البداية القوية‬ ‫لالحتاد �إال �أن القاد�سية جنح يف �أخذ‬ ‫الأ��س�ب�ق�ي��ة ب��وا��س�ط��ة ف�ه��د ال�سبيعي‬ ‫الذي تلقى كرة عر�ضية بعد متريرة‬ ‫خاطئة م��ن ح��ار���س االحت ��اد م�بروك‬ ‫زاي��د لعبها مبا�شرة داخ��ل املرمى يف‬ ‫الزاوية الي�سرى (‪.)9‬‬ ‫وتهي�أت فر�صة حمققة لالحتاد‬ ‫ل�ت�ع��دي��ل النتيجة ع�ن��دم��ا ل�ع��ب عبد‬ ‫الفتاح ع�سريي كرة عر�ضية مل جتد‬ ‫من يتابعها داخل املرمى (‪ ،)28‬ومن‬ ‫هجمة مرتدة ك��اد القاد�سية ي�ضيف‬

‫زيادة جوائز بطولة أسرتاليا‬ ‫إىل مستـوى قيـاسـي‬

‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أهل الت�سيو ب�شق النف�س �إىل الدور ربع النهائي من م�سابقة‬ ‫ك�أ�س �إيطاليا لكرة القدم بفوزه على �ضيفه �سيينا بركالت الرتجيح‬ ‫‪ 1-4‬بعد انتهاء الوقتني الأ�صلي والإ�ضايف بالتعادل ‪� 1-1‬أول من‬ ‫�أم�س الأربعاء يف الدور ثمن النهائي‪.‬‬ ‫وكان الت�سيو يف طريقه �إىل توديع امل�سابقة يف الوقت الأ�صلي‪،‬‬ ‫حيث تخ ّلف بهدف �سجله العب و�سطه االلباين لوريك �سانا خط�أ‬ ‫يف مرمى فريقه‪ ،‬وانتظر فريق العا�صمة الدقيقة اخلام�سة من‬ ‫ال��وق��ت ب��دل ال�ضائع لإدراك التعادل بوا�سطة مدافعه الفرن�سي‬ ‫مايكل �سياين‪.‬‬ ‫واحتكم الفريقان �إىل ال�شوطني الإ��ض��اف�ي�ين دون �أن تتغيرّ‬ ‫النتيجة‪ ،‬فت ّم اللجوء �إىل ركالت الرتجيح التي ابت�سمت لالت�سيو‪.‬‬ ‫و� �س� ّ�ج��ل الت �� �س �ي��و ‪ 4‬رك �ل��ات ت��رج �ي��ح ع�ب�ر ��س�ت�ي�ف��ان��و م� ��اوري‬ ‫وكري�ستيان ليدي�سما و�سريجيو فلوكاري والت�شيكي ليبور كوجاك‪،‬‬ ‫فيما �سجل �سيينا واحدة وكانت الأوىل عرب نيكوال بلمونتي و�أهدر‬ ‫بعده القائد �سيموين فريغا�سوال وفران�شي�سكو بولتزوين حيث‬ ‫ت�صدّى لهما احلار�س الأرجنتيني خوان بابلو كاريثو برباعة‪.‬‬ ‫وعلى ملعب فريويل‪ ،‬حقق فيورنينا فوزا �صعبا على م�ضيفه‬ ‫اودينيزي بهدف وحيد �سجله الإ�سباين بورخا فالريو (‪.)36‬‬ ‫وع�ل��ى ملعب ��س��ان ب��اول��و‪ ،‬فقد ن��اب��ويل اللقب بخ�سارته أ�م��ام‬ ‫�ضيفه بولونيا ‪.2-1‬‬ ‫وت �ق �دّم ن��اب��ويل ب �ه��دف م�ب�ك��ر ��س�ج�ل��ه ه��داف��ه الأوروغ ��وي ��اين‬ ‫ادين�سون كافاين (‪ ،)12‬و�أدرك كري�ستيان با�سكواتو التعادل للفريق‬ ‫الزائر (‪.)38‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪� ،‬سنحت الفر�صة لنابويل عدة مرات �إ ّال �أنّ‬ ‫اخل�شبات وقفت �أكرث من مرة نيابة عن احلار�س يف وجه القذائف‬ ‫املتتالية‪ ،‬ثم جنح اليوناين بانايوتي�س كوين يف ك�سر التعادل مل�صلحة‬ ‫بولونيا يف الوقت بدل ال�ضائع بت�سديدة من خارج املنطقة قو�سية‬ ‫خدعت احلار�س مورغان دي �سانكتي�س (‪.)1+90‬‬ ‫وحل��ق الت�سيو وفيورنتينا وب��ول��ون�ي��ا ب� أ�ن��دي��ة روم ��ا وكاتانيا‬ ‫ويوفنتو�س الو�صيف وميالن وانرت ميالن‪.‬‬ ‫ويلعب الحقا اليوم نابويل حامل اللقب مع بولونيا‪.‬‬ ‫ويف ربع النهائي املقرر يف ‪ 13‬كانون الثاين املقبل‪ ،‬يلعب ميالن‬ ‫مع يوفنتو�س‪ ،‬والت�سيو مع كاتانيا‪ ،‬وانرت ميالن مع بولونيا‪ ،‬وروما‬ ‫مع فيورنتينا‪.‬‬

‫الفيفا يحقق مع مزيد من الشخصيات‬ ‫بعد إيقاف بن همام واستقالته‬

‫الوحدة حقق فوز ًا غالي ًا بهدف دون رد على االتفاق وت�أهل �إىل ربع النهائي‬

‫ه ��دف� �اً ث��ان �ي �اً ل� ��وال ب ��راع ��ة م�ب�روك‬ ‫زاي��د ال��ذي ت�صدى ل�ك��رة عبد الإل��ه‬ ‫هو�ساوي (‪ ،)32‬و�أنقذ طالل ال�شمايل‬ ‫مرماه من هدف حمقق عندما حول‬ ‫ك��رة عبد الفتاح ع�سريي �إىل ركنية‬ ‫(‪.)39‬‬ ‫و�أهدر هو�ساوي فر�صة ال ت�ضيع‬ ‫عندما تلقى متريره خاطئة من دفاع‬ ‫االحت� ��اد واج� ��ه ع�ل��ى إ�ث ��ره ��ا م�ب�روك‬ ‫زاي��د لكنه لعب ال�ك��رة ب�ج��وار القائم‬ ‫(‪ ،)43‬ووا�صل حار�س االحتاد ودفاعه‬ ‫الأخ� � �ط � ��اء ال� �ف ��ادح ��ة ع �ن��دم��ا ف���ش��ل‬

‫مربوك زايد يف �إبعاد الكرة ليخطفها‬ ‫املهاجم �صالح العمري وي�صوبها يف‬ ‫املرمى اخلايل (‪.)45‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪� ،‬سنحت لكل‬ ‫فريق �أك�ثر من فر�صة لكن النتيجة‬ ‫مل تتبدل‪.‬‬ ‫ت�أهل الهالل ب�صعوبة‬ ‫وت � � أ�ه� ��ل ال� �ه�ل�ال ح ��ام ��ل ال�ل�ق��ب‬ ‫ب�صعوبة اىل ربع النهائي بفوزه على‬ ‫جنران ‪ 1-2‬على ملعب نادي الأخدود‬ ‫بنجران‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل امل �غ��رب��ي ع ��ادل ه��رم��ا���ش‬

‫(‪ )16‬وال �ك��وري اجلنوبي ي��وو بيونغ‬ ‫� �س��وو (‪ )32‬ه ��ديف ال� �ه�ل�ال‪ ،‬وح���س��ن‬ ‫ال��راه��ب (‪ )35‬ه��دف جن��ران‪ ،‬و�أه��در‬ ‫الراهب نف�سه ركلة جزاء (‪.)88‬‬ ‫الفتح يوا�صل الت�ألق‬ ‫وت � ��أه� ��ل ال �ف �ت��ح م �ت �� �ص��در دوري‬ ‫املحرتفني �إىل دور الثمانية بتغلبه‬ ‫على ال�ع��روب��ة (درج ��ة �أوىل) بثالثة‬ ‫أ�ه��داف للكونغويل دوري����س �سالومو‬ ‫(‪ 43‬و‪ )56‬وم �ب��ارك اخل���ض��ري (‪)41‬‬ ‫مقابل هدفني مل�شاري الر�سالين (‪58‬‬ ‫و‪.)82‬‬

‫فوز عري�ض للفي�صلي‬ ‫ودك ال �ف �ي �� �ص �ل��ي � �ش �ب��اك ه�ج��ر‬ ‫ب �خ �م��ا� �س �ي��ة � �س �ج �ل �ه��ا ع �ل��ى ال� �ت ��وايل‬ ‫ال �ع �م��اين ا� �س �م��اع �ي��ل ال �ع �ج �م��ي (‪)8‬‬ ‫وحممد �سامل (‪ )17‬و�سلطان النمري‬ ‫(‪ )43‬والغيني نابي �سوماه (‪ 45‬و‪،54‬‬ ‫وت�ل�ق��ت ��ش�ب��اك��ه ه��دف�ين ع�بر حممد‬ ‫ال�شهراين( ‪ 46‬و‪.)66‬‬ ‫ويف رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬يلعب ال�سبت‬ ‫ال �ق��ادم االه �ل��ي م��ع ال�ن���ص��ر‪ ،‬والأح ��د‬ ‫ال��وح��دة م��ع الفي�صلي‪ ،‬وال�ف�ت��ح مع‬ ‫الهالل‪ ،‬والقاد�سية مع الرائد‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫تعتزم جلنة القيم باالحتاد الدويل لكرة القدم (فيفا) �إجراء‬ ‫حتقيقات مع مزيد من امل�س�ؤولني بعد عقوبة الإيقاف التي فر�ضها‬ ‫الفيفا على القطري حممد ب��ن ه�م��ام الرئي�س ال�سابق لالحتاد‬ ‫الأ�سيوي للعبة والع�ضو ال�سابق باللجنة التنفيذية للفيفا‪.‬‬ ‫وقال هانز يواخيم �إيكرت رئي�س �إحدى جلان املراقبة التابعة‬ ‫للجنة القيم ‪،‬يف مقابلة ن�شرتها �صحيفة «فرانكفورتر �أجلمينه‬ ‫ت�سايتوجن» الأملانية اليوم الأربعاء ‪« ،‬لي�س هناك ا�سمان �أو ثالثة‬ ‫�أ�سماء فقط‪� ..‬سن�شاهد مزيدا من العمليات يف هذا املجال‪ .‬نريد �أن‬ ‫نربهن على �أن جلنة القيم ترغب يف اتخاذ القرارات التي ت�ضمن‬ ‫ت�ضا�ؤل اتهامات الف�ساد املوجهة �ضد الفيفا مبرور الوقت»‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن ب��ن ه�م��ام االث �ن�ين ع��ن ا�ستقالته ر�سميا م��ن من�صبه‬ ‫كرئي�س لالحتاد الأ�سيوي وع�ضوية اللجنة التنفيذية بالفيفا ومن‬ ‫�أي منا�صب ريا�ضية �أخرى‪.‬‬ ‫بينما �أعلن الفيفا يف اليوم نف�سه عن إ�ي�ق��اف بن همام مدى‬ ‫احلياة من ممار�سة �أي عمل يتعلق بكرة القدم للمحرتفني وذلك‬ ‫بعد تقدمه باال�ستقالة‪.‬‬ ‫و�أكدت م�صادر ‪ ،‬لوكالة الأنباء الأملانية ‪� ،‬أن بن همام ‪ 64/‬عاما‪/‬‬ ‫�سيوا�صل مالحقة الفيفا يف املحاكم ال�سوي�سرية املدنية للمطالبة‬ ‫بتعوي�ضات مالية ومعنوية ج��راء ما حلق به من ت�شويه ل�سمعته‬ ‫حينما أ�ع�ل��ن تر�شحه ملن�صب رئي�س الفيفا مناف�سا لل�سوي�سري‬ ‫جويف بالتر قبل عام ون�صف العام تقريبا‪.‬‬ ‫وترتكز املالحقات الق�ضائية بالن�سبة لنب همام �ضد م�س�ؤويل‬ ‫الفيفا ب�ش�أن ا�ستغالل الأخري ال�سلطة التنفيذية يف اتهاماته بالر�شى‬ ‫م��ع م�س�ؤولني يف احت��اد كونكاكاف (�أم��ري�ك��ا ال�شمالية والو�سطى‬ ‫والكاريبي) يف حماولة ل�شراء �أ�سوات خالل حملته االنتخابية وهي‬ ‫التي �أ�سفرت عن تربئة بن همام طبقا ملا �أكدته جلنة القيم التابعة‬ ‫للفيفا بتقارير موثوقة �صادرة عن اللجنة ورئي�سها‪.‬‬ ‫و�أكد الفيفا �أن بن همام قدم ا�ستقالته يوم ال�سبت املا�ضي و�أن‬ ‫الفيفا وافق‬ ‫عليها و�أن��ه يواجه الآن الإيقاف مدى احلياة عن ممار�سة �أي‬ ‫�أن�شطة تتعلق بكرة القدم للمحرتفني‪.‬‬ ‫وذكر الفيفا ‪ ،‬يف بيان له «يف ظل ميثاق القيم اجلديد للفيفا ‪،‬‬ ‫يظل للجنة القيم بالفيفا احلق يف ا�ستعادة القرار حتى و�إن ا�ستقال‬ ‫ال�شخ�ص»‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫عرض ساحر يف لقاء أصدقاء‬ ‫رونالدو وزيدان‬

‫الدوري القطري‬

‫مواجهة مثرية بني ��لسد والعربي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ا�ستمتع جمهور ملعب ن��ادي غرمييو يف «ب��ورت��و �أل�ي�غ��ري»‬ ‫ب��ال�برازي��ل بلم�سات ��س��اح��رة ق� َّدم�ه��ا ع��دد م��ن جن��وم ك��رة القدم‬ ‫خ�ص�ص ريعها ملكافة الفقر‬ ‫العاملية املعتزلني‪ ،‬يف مباراة خريية ِّ‬ ‫جمعت �أ� �ص��دق��اء ال�ن�ج��م ال�برازي �ل��ي رون��ال��دو و�أ� �ص��دق��اء النجم‬ ‫الفرن�سي زين الدين زيدان‪.‬‬ ‫وان�ت�ه��ت امل��واج�ه��ة ال�ت��ي �شهدت مل�ح��ات ا�ستعرا�ضية وق��اده��ا‬ ‫احلكم الإي�ط��ايل ال�شهري بيريلويجي كولينا �إىل ف��وز �أ�صدقاء‬ ‫رونالدو بثالثة �أهداف مقابل هدفني‪.‬‬ ‫و�ض ّم فريق رونالدو العبني برازيليني فقط �أبرزهم النجم‬ ‫التاريخي زيكو الذي كان �أكرب امل�شاركني‪ ،‬وجنم مونديال ‪1994‬‬ ‫�سجل �أول �أه��داف امل�ب��اراة‪ ،‬والقائد التاريخي كافو‬ ‫بيبيتو ال��ذي َّ‬ ‫و�إمي��ر��س��ون �إىل ج��ان��ب النجم ال���ش��اب ن�ي�م��ار‪ ،‬فيما لعب لفريق‬ ‫زيدان الربتغايل ديكو والإ�سباين مي�شيل �سالغادو والأرجنتينيان‬ ‫خوان بابلو �سورين و�سانتياغو �سوالري والهدّاف الربازيلي ماريو‬ ‫جارديل‪.‬‬ ‫وكان هدف زيدان وهو الثاين لفريقه �أجمل لقطة يف املباراة‬ ‫بعد �أن جاء بت�سديدة رائعة من مل�سة واح��دة بعد عملية ثنائية‪،‬‬ ‫�سجل الهدف الأول فالكايو بتمهيد من زيدان �أي�ضاً‪.‬‬ ‫فيما َّ‬ ‫ثم ع��اد �أ�صدقاء رون��ال��دو ليقلبوا النتيجة يف دقائق املباراة‬ ‫الأخرية بهديف كاكا فرياري وال�شاب دامياو‪.‬‬

‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�سعى الأن��دي��ة ال� �ـ‪� 12‬إىل‬ ‫حت �ق �ي��ق ن �ت �ي �ج��ة �إي �ج��اب �ي��ة يف‬ ‫املرحلة الثانية ع�شرة (الأوىل‬ ‫من الق�سم الثاين) من الدوري‬ ‫ال �ق �ط��ري ل �ك��رة ال� �ق ��دم ال�ت��ي‬ ‫تنطلق اليوم اجلمعة ل�ضرب‬ ‫ع�صفورين بحجر واحد‪.‬‬ ‫فمن ناحية حتقيق بداية‬ ‫جيدة يف افتتاح ال��دور الثاين‪،‬‬ ‫وم��ن ناحية �أخ ��رى احل�صول‬ ‫ع� �ل ��ى �أف � �� � �ض� ��ل ن �ت �ي �ج��ة ق �ب��ل‬ ‫التوقف الطويل للدوري الذي‬ ‫يبد�أ عقب هذه املرحلة‪.‬‬ ‫وي�ست�أنف ال ��دوري يف ‪21‬‬ ‫ك ��ان ��ون ال� �ث ��اين ‪ 2013‬ب�سبب‬ ‫ا� �س �ت �ع��دادات امل�ن�ت�خ��ب ل�ك��أ���س‬ ‫اخل�ل�ي��ج احل��ادي��ة وال�ع���ش��ري��ن‬ ‫باملنامة م��ن ‪� 5‬إىل ‪ 18‬كانون‬ ‫ال � �ث � ��اين امل � �ق � �ب ��ل‪ ،‬م � ��ا ي �ج �ع��ل‬ ‫مباريات املرحلة ف��وق �صفيح‬ ‫� �س��اخ��ن ويف م �ق��دم �ت �ه��ا ق�م��ة‬ ‫العربي وال�سد التي ت�ستحوذ‬ ‫على اهتمام اجلماهري‪.‬‬ ‫وع �ل��ى رغ ��م ق ��وة و�أه�م�ي��ة‬ ‫مباريات العربي وال�سد‪ّ ،‬‬ ‫بغ�ض‬ ‫النظر ع��ن م��وق��ف ك��ل فريق‪،‬‬ ‫�إ ّال �أنّ الفوز الأول الذي حققه‬ ‫العربي على الوكرة يف اجلولة‬ ‫امل��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬وم ��ن ق�ب�ل��ه ت�ع��ادل��ه‬ ‫م��ع ال��ري��ان‪� ،‬أ��ض�ف��ى احلما�سة‬ ‫وال�سخونة على امل �ب��اراة التي‬ ‫جتمع فريقني لدودين بينهما‬ ‫دائ�م��ا مناف�سة قوية يف الكرة‬ ‫وباقي الألعاب‪.‬‬ ‫وم� � ��ا ي� ��زي� ��د م� ��ن ح� � ��رارة‬ ‫امل �ب��اراة و�أج��وائ �ه��ا �أنّ م��درب��ي‬ ‫ال�ف��ري�ق�ين م��ن امل �غ��رب‪ ،‬وهما‬ ‫ع� �ب ��د ال� �ع ��زي ��ز ب �ن �ي��ج م� ��درب‬ ‫العربي وح�سني عموتا مدرب‬ ‫ال �� �س��د‪ .‬وه � ��ذه �أول م��واج �ه��ة‬ ‫جتمع بينهما‪ ،‬بعد توليّ بنيج‬ ‫ت��دري��ب العربي قبل جولتني‬ ‫خلفا للمعلم امل���ص��ري ح�سن‬ ‫�شحاتة‪.‬‬ ‫ك �ف��ة ال �� �س��د ه ��ي الأرج � ��ح‬ ‫كونه املت�صدر والذي مل يخ�سر‬ ‫� ّأي مباراة حتى الآن (‪ 31‬نقطة‬ ‫م ��ن ‪ 11‬م� � �ب � ��اراة) و� �ص �ف��وف��ه‬ ‫مكتملة‪ .‬م��ع ذل��ك‪ ،‬فقد �أثبت‬ ‫العربي �أنّ فريقه ال ي�ستهان‬

‫‪13‬‬

‫يوفنتوس يفقد جهود كييليني‬ ‫ألكثر من شهرين‬

‫ال�سد يبحث عن موا�صلة ال�صدارة‬

‫فيه‪ ،‬ومبقدوره حتقيق الفوز‬ ‫رغم غياب حار�س مرماه رجب‬ ‫ح �م��زة وق �ل��ب ال ��دف ��اع �أح �م��د‬ ‫�شهداد والعب الو�سط جمدي‬ ‫�صديق‪.‬‬ ‫يهدف ال�سد �إىل ا�ستمرار‬ ‫انت�صاراته دون خ�سارة ملوا�صلة‬ ‫امل���ش��وار نحو ا�ستعادة اللقب‪،‬‬ ‫وزي � � ��ادة ف � ��ارق ال �ن �ق��اط بينه‬ ‫وب�ي�ن مناف�سيه‪ ،‬بينما ي��أم��ل‬ ‫العربي قبل الأخ�ير موا�صلة‬ ‫االن� �ت� ��� �ص ��ارات ال� �ت ��ي حت�ق�ق��ت‬

‫امل ��رة الأوىل اجل��ول��ة املا�ضية‬ ‫والهروب من �شبح الهبوط‪.‬‬ ‫وي� ��� �ص� �ط ��دم اجل ��ري� �ح ��ان‬ ‫ق �ط��ر وال� ��ري� ��ان يف م��واج �ه��ة‬ ‫��ص�ع�ب��ة ��س�ع�ي��ا وراء ت�ع��وي����ض‬ ‫اخل� ��� �س ��ارة ال� �ت ��ي حل �ق��ت ب�ك��ل‬ ‫منهما مع نهاية الق�سم الأول‪،‬‬ ‫وت�سببت يف تراجع الريان من‬ ‫ال��و��ص��اف��ة �إىل امل��رك��ز الثالث‬ ‫وقطر من الرابع �إىل ال�سابع‪.‬‬ ‫وال ي � � ��زال ال � ��ري � ��ان (‪20‬‬ ‫نقطة) ي�أمل يف املناف�سة على‬

‫ال �ل �ق��ب‪ ،‬و�أي �� �ض��ا ي�ح�ل��م قطر‬ ‫باملربع الذهبي‪ .‬وظروف قطر‬ ‫�أف�ضل حيث يعاين الريان من‬ ‫عدة غيابات ب�سبب الإ�صابات‪،‬‬ ‫خ�صو�صا يف الدفاع والو�سط‪.‬‬ ‫وخ�لاف��ا لقطر وال��ري��ان‪،‬‬ ‫يلتقي �أم ��ص�لال واجل�ي����ش يف‬ ‫م��واج�ه��ة ق��وي��ة و�صعبة �أم�لا‬ ‫يف ا�ستمرار االنت�صارات حيث‬ ‫ي���س�ع��ى اجل �ي ����ش (‪ 19‬ن�ق�ط��ة)‬ ‫ل �ت �ث �ب �ي��ت الأق � � � ��دام يف امل��رب��ع‬ ‫ويحاول �أم �صالل (‪ 17‬نقطة)‬

‫العودة �إليه‪.‬‬ ‫وتبدو املهمة �أ�سهل ن�سبيا‬ ‫ل �ل �خ��وي��ا ح ��ام ��ل ال �ل �ق��ب (‪22‬‬ ‫نقطة) ال�ستعادة االنت�صارات‬ ‫على ح�ساب ال�سيلية اجلريح‬ ‫وال� �ق ��اب ��ع يف امل� ��رك� ��ز الأخ �ي��ر‬ ‫وال ��ذي تنتظره مهمة �صعبة‬ ‫لتحقيق م �ف��اج ��أة م��ن العيار‬ ‫الثقيل واحل���ص��ول على ف��وزه‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫واملهمة �صعبة �أي�ضا �أم��ام‬ ‫الوكرة الذي يعاين من توايل‬

‫اخل���س��ارات‪� ،‬إذ يلتقي الغرافة‬ ‫املنت�شي بانت�صاراته الأخ�يرة‬ ‫وب � �ق � �ي� ��ادة م � ��درب � ��ه اجل ��دي ��د‬ ‫الفرن�سي االن بريان‪.‬‬ ‫وال ت� � � �ق � � � ّ�ل م � ��واج� � �ه � ��ة‬ ‫اخل��ري�ط�ي��ات واخل ��ور �صعوبة‬ ‫وق��وة‪ ،‬خا�صة �أنّ اخلريطيات‬ ‫ال� ��ذي ا��س�ت�ي�ق��ظ يف اجل ��والت‬ ‫الأخ�ي�رة للق�سم الأول‪ ،‬ميني‬ ‫النف�س با�ستمرار هذه اليقظة‬ ‫م��ن �أج� ��ل االب �ت �ع��اد ع��ن �شبح‬ ‫الهبوط‪.‬‬

‫الدوري العراقي‬

‫الجوية ودهوك يف واجهة املرحلة التاسعة‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�ب�رز م��واج�ه��ة امل�ت���ص��در ده��وك‬ ‫مع م�ضيفه اجلوية الأح��د املقبل يف‬ ‫واجهة مباريات املرحلة التا�سعة من‬ ‫بطولة العراق لكرة القدم‪.‬‬ ‫وتفتتح امل��رح�ل��ة ال �ي��وم اجلمعة‬ ‫مب� �ب ��اراة ال � � ��زوراء و� �ض �ي �ف��ه ال�ن�ج��ف‬ ‫وي���س�ع��ى ف�ي�ه��ا الأول �إىل تعوي�ض‬ ‫خ�سارته ال�سابقة والأوىل هذا املو�سم‬ ‫�أمام ال�صناعة �صفر‪ ،1-‬فيما يتطلع‬ ‫ال�ضيوف �إىل العودة بنقاط املباراة‬ ‫كاملة من جهة و�إىل �أجواء الفوز من‬ ‫جهة ثانية‪.‬‬

‫على ملعب ال�صقور يف العا�صمة‬ ‫ب � �غ� ��داد‪ ،‬ي �ت �ط � ّل��ع � �ص��اح��ب الأر�� � ��ض‬ ‫واجلمهور اجلوية ملوا�صلة عرو�ضه‬ ‫ون �ت��ائ �ج��ه اجل� �ي ��دة و�إ�� �ض ��اف ��ة ث�لاث‬ ‫ن�ق��اط ج��دي��دة �إىل ر��ص�ي��ده‪ ،‬عندما‬ ‫ي �ق��اب��ل امل �ت �� �ص��در ده� � ��وك امل �ت �ح �ف��ز‬ ‫لالبتعاد بال�صدارة وتو�سيع الفارق‬ ‫م� ��ع م�ل�اح �ق��ه وم� � �ط � ��ارده امل �ب��ا� �ش��ر‬ ‫ال�شرطة‪.‬‬ ‫ومي�ت�ل��ك ده ��وك ال ��ذي يحافظ‬ ‫على �سجله نظيفا ‪ 18‬نقطة مقابل‬ ‫‪ 10‬نقاط للجوية ثامن الرتتيب‪.‬‬ ‫وي �ح� ّ�ل ال���ش��رط��ة ال �ث��اين �ضيفا‬ ‫ع �ل��ى ال���س�ل�ي�م��ان�ي��ة غ ��دا ال �� �س �ب��ت يف‬

‫مواجهة يتوقع �أن تكون مثرية بعد‬ ‫�أن متكّن �صاحب الأر���ض واجلمهور‬ ‫م��ن ا��س�ت�ع��ادة ت��وازن��ه وح�ق��ق ف��وزي��ن‬ ‫م�ت�ت��ال�ي�ين‪ ،‬ج��اء الأول ع�ل��ى ح�ساب‬ ‫ال�ن�ف��ط ‪� �-2‬ص �ف��ر واج �ت��از يف ال�ث��اين‬ ‫الطلبة امل�تراج��ع �إىل املركز الأخ�ير‬ ‫‪.1-2‬‬ ‫وي�سعى الطلبة لإن�ه��اء معاناته‬ ‫وو�ضع حد مل�سل�سل االنتكا�سات التي‬ ‫حلقت به وو�ضعته يف املركز الأخري‬ ‫يف � �س��اب �ق��ة غ�ي�ر م �ع �ه��ودة ب��ال�ن���س�ب��ة‬ ‫لواحد من �أقطاب امل�سابقة‪ ،‬عندما‬ ‫ي �ق��اب��ل ال���ص�ن��اع��ة ال���س�ب��ت �أي �� �ض��ا يف‬ ‫مواجهة يخو�ضها الأخري مبعنويات‬

‫مرتفعة ب�ف��وزه اال�ستثنائي الأخ�ير‬ ‫على الزوراء‪.‬‬ ‫وي� �ح ��اول ك ��رب�ل�اء ال �ث��ال��ث (‪15‬‬ ‫ن� �ق� �ط ��ة) اج� �ت� �ي ��از ع �ق �ب��ة م���ض�ي�ف��ه‬ ‫الكهرباء على ملعب الأخ�ي�ر‪ ،‬وهما‬ ‫يخو�ضان ل�ق��اء ي��ري��دان �أن يخرجا‬ ‫منه بفوز الف��ت لتعزيز م�سريتهما‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �صاحب الأر�ض القادم من‬ ‫خ�سارة مذ ّلة �أمام نفط اجلنوب ‪.4-1‬‬ ‫ك �م��ا ي ��أم��ل امل �ي �ن��اء (‪ 13‬نقطة)‬ ‫حت�سني مركزه الرابع عندما يقابل‬ ‫م�ضيفه النفط (‪ 9‬نقاط) الأحد‪ ،‬يف‬ ‫مواجهة يبدو �أنّها �ستكون مر�شحة‬ ‫للندية وال�صراع بني الطرفني بعد‬

‫توعد مدرب الأخري �شاكر حممود‬ ‫�أن ّ‬ ‫�ضيوفه‪.‬‬ ‫وي�ستقبل ح��ام��ل ال�ل�ق��ب ارب�ي��ل‬ ‫على ملعب ف��ران���س��وا ح��ري��ري نفط‬ ‫اجلنوب يف لقاء كالهما يبحثان فيه‬ ‫عن فوز ثمني‪� ،‬سواء ل�صاحب الأر�ض‬ ‫ال� � ��ذي ي �ح �ت �ف��ظ ب �خ �م �� �س��ة ل� �ق ��اءات‬ ‫م�ؤجلة وميتلك �ست نقاط يف املركز‬ ‫اخل��ام����س ع���ش��ر‪ ،‬وك��ذل��ك لل�ضيوف‬ ‫املتطلعني لتح�سني املركز اخلام�س‬ ‫(‪.)12‬‬ ‫ويف ب��اق��ي ال �ل �ق��اءات ي�ست�ضيف‬ ‫زاخ� ��و ب� �غ ��داد وي �ل �ع��ب امل �� �ص����ايف �ضد‬ ‫كركوك يف اليوم عينه‪.‬‬

‫ك�أ�س الإمارات‬

‫األهلي والوحدة أول املتأهلني إىل ربع النهائي‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت ��أه ��ل الأه� �ل ��ي وال ��وح ��دة �إىل ال � ��دور رب��ع‬ ‫النهائي من م�سابقة ك�أ�س الإم��ارات لكرة القدم‬ ‫بعد ف��وز الأول على الظفرة بركالت الرتجيح‬ ‫‪( 3-4‬الوقتان الأ�صلي والإ�ضايف ‪ ،)1-1‬والثاين‬ ‫على ال�شعب ‪� 1-4‬أول من �أم�س الأربعاء‪.‬‬ ‫ويلعب الأه�ل��ي يف رب��ع النهائي م��ع الفائز‬ ‫من مباراة الو�صل ودبا الفجرية‪ ،‬والوحدة مع‬ ‫ال�ف��ائ��ز م��ن م �ب��اراة اجل��زي��رة وع�ج�م��ان اللتني‬ ‫تقامان غدا‪.‬‬ ‫يف املباراة الأوىل‪ ،‬قاد حار�س املرمى العائد‬ ‫من الإيقاف ماجد نا�صر فريقه الأهلي �إىل فوز‬ ‫�صعب على الظفرة بركالت الرتجيح ‪ 3-4‬بعد‬ ‫انتهاء الوقتني الأ�صلي والإ�ضايف بالتعادل ‪.1-1‬‬ ‫وخ��ا���ض م��اج��د نا�صر م�ب��ارات��ه الأوىل بعد‬ ‫العفو عنه �إث��ر �إيقافه مل��دة ‪� 6‬أ�شهر يف حزيران‬ ‫ل�سوء �سلوكه‪ ،‬وقد �أ ّكد احلار�س الدويل ال�سابق‬ ‫�أ ّن��ه مل يفقد بريقه بعدما �أب�ع��د �أك�ثر م��ن كرة‬ ‫خطرة ملهاجمي الظفرة قبل �أن يت�ألق يف �ص ّد‬ ‫ركلتي ترجيح �سددهما الأردين �أن�س بني يا�سني‬ ‫و�سيف حممد‪.‬‬ ‫واف�ت�ت��ح الأه �ل��ي الت�سجيل �إث ��ر رك�ل��ة ح��رة‬ ‫ن ّفذها الت�شيلي لوي�س خيمنيز و�سكنت �شباك‬ ‫حار�س مرمى الظفرة خالد ال�سناين (‪,)37‬‬ ‫وع � ��ادل ال �ظ �ف��رة ب �ت �� �س��دي��دة م�ت�ق�ن��ة لعلي‬

‫احل �م��ادي ال ��ذي ا��س�ت�ف��اد م��ن مت��ري��رة العماين‬ ‫فوزي ب�شري (‪.)51‬‬ ‫ول �ع��ب ال �ف��ري �ق��ان وق �ت��ا ك ��ان ف �ي��ه الأه �ل��ي‬ ‫ال �ط��رف الأف �� �ض��ل‪ ،‬ل �ك��ن ت � أ�ل��ق ح��ار���س م��رم��ى‬ ‫الظفرة ال�سناين حال دون ح�سم النتيجة فلج أ�‬ ‫ال�ط��رف��ان �إىل رك�ل�ات ال�ترج�ي��ح ال�ت��ي ابت�سمت‬ ‫للأهلي وع��ان��دت الظفرة ال��ذي ك��ان قريبا من‬ ‫حتقيق املفاج�أة الأوىل يف امل�سابقة‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬مل يجد الوحدة �صعوبة‬ ‫يف ّ‬ ‫تخطي عقبة ال�شعب ‪.1-4‬‬ ‫وتقدّم الوحدة بهدفني �سريعني للربازيلي‬ ‫مار�سيليو اوليفريا يف الدقيقتني ‪ 5‬و‪ ،25‬وق ّل�ص‬ ‫ال�شعب ال �ف��ارق ع�بر الفرن�سي مي�شال الرن��ت‬ ‫(‪.)64‬‬ ‫و�أع��اد الوحدة الفارق �إىل �سابق عهده عرب‬ ‫�سعيد الكثريي (‪ )76‬قبل �أن يزداد و�ضع ال�شعب‬ ‫�صعوبة بطرد مدافعه كاظم علي (‪.)77‬‬ ‫و�سجل هدفه الرابع‬ ‫وا�ستغ ّل الوحدة املوقف ّ‬ ‫بت�سديدة خادعة من توفيق عبد الرزاق الذي ملح‬ ‫حار�س ال�شعب متقدما عن مرماه و�أر�سل الكرة‬ ‫من فوقه فعانقت ال�شباك (‪.)90‬‬ ‫وي�ل�ع��ب غ ��دا �أي �� �ض��ا ال �ع�ين م��ع ال �ف �ج�يرة (‬ ‫درج��ة ثانية)‪ ،‬ودب��ي مع بني يا�س‪ ،‬وال�شباب مع‬ ‫الن�صر‪ ،‬واجلمعة ال�شارقة (درج ��ة ثانية) مع‬ ‫االحتاد كلباء‪.‬‬ ‫وتقام مناف�سات ك�أ�س الإمارات على مالعب‬ ‫حمايدة وبنظام خروج املغلوب من مباراة واحدة‪.‬‬

‫الوحدة ت�أهل بعد فوزه على الظفرة بفارق ركالت الرتجيح‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع�ل��ن ن��ادي يوفنتو�س ح��ام��ل لقب ال ��دوري الإي �ط��ايل لكرة‬ ‫ال�ق��دم �إ��ص��اب��ة العبه ال��دويل جورجيو كييليني ب�شد ع�ضلي يف‬ ‫ربلة ال�ساق اليمنى وذلك �ضمن متارين الفريق التي جرت يوم‬ ‫الأربعاء‪.‬‬ ‫و�سيغيب كييليني بالتايل عن م�ب��اراة فريقه �أم��ام كالياري‬ ‫اليوم اجلمعة �ضمن املرحلة ‪ 18‬من الدوري‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت و�سائل �إع�لام �إيطالية �إىل �أن كييليني البالغ من‬ ‫العمر ‪ 28‬عاماً �سيغيب عن فريقه لفرتة تتجاوز ال�شهرين‪ ،‬على‬ ‫�أن يتم تقييم حالته ب�شكل �أدق يف ال�ساعات القليلة القادمة‪.‬‬ ‫وقال مدرب يوفنتو�س �أنطونيو كونتي «من امل�ؤ�سف �أن يغيب‬ ‫جورجيو عن الفريق فهو العب ال ي�ستغني عنه �أي م��درب‪ ،‬وهو‬ ‫�أحد‬ ‫قادة الفريق»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف كونتي «مل نعرف بعد على وجه الدقة مدة غيابه عن‬ ‫املالعب لكننا ن�أمل �أن يعود �إلينا �سريعاً»‪.‬‬ ‫وتقرر �إقامة املباراة على �أر�ض بارما بعد �أن رف�ضت ال�سلطات‬ ‫املحلية الت�صريح ب�إقامة املباراة يف ملعب كالياري‪.‬‬

‫رورا سيعوّض فيالنوفا‬ ‫وبرشلونة يوقف االحتفاالت‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫�سيع ّو�ض خوردي رورا م�ساعد املدرب تيتو فيالنوفا يف قيادة‬ ‫فريق بر�شلونة الإ�سباين لكرة القدم بعد ظهور ال��ورم اخلبيث‬ ‫مرة جديدة لدى فيالنوفا يوم �أم�س الأول الأربعاء‪.‬‬ ‫وتناقلت بع�ض ال�صحف خرب التفاو�ض مع امل��درب ال�سابق‬ ‫للفريق جو�سيب غ��واردي��وال ال��س�ت�لام زم ��ام الأم ��ور جم ��دداً يف‬ ‫الفريق ال�ـ»ك�ت��ال��وين»‪ ،‬لكن امل��دي��ر الريا�ضي يف ال�ن��ادي �أن��دوين‬ ‫زوبيزاريتا ويف م�ؤمتر �صحفي عقده مع رئي�س النادي �ساندرو‬ ‫رو�سيل‪ ،‬نفى �أي تفاو�ض مع بيب‪ ،‬م�ؤكداً �أن رورا هو مدرب الفريق‬ ‫حلني عودة تيتو‪.‬‬ ‫وقال احلار�س الدويل ال�سابق «خوردي �سيجل�س على مقاعد‬ ‫البدالء‪ ،‬ولكن املدرب هو تيتو»‪.‬‬ ‫وكان خوردي رورا (‪ 45‬عاماً) خريج مدر�سة «الما�سيا» العباً‬ ‫�سابقاً يف بر�شلونة بني عامي ‪ 1988‬و‪ ،1992‬حتت �إ�شراف الهولندي‬ ‫ي��وه��ان ك��روي��ف‪ ،‬وك �م��درب �أ��ص�ب��ح خ ��وردي �ضمن ال �ك��ادر الفني‬ ‫للـ»بلوغرانا» منذ عام ‪ ،2009‬وكان ُيكلف يف عهد غوارديوال بجمع‬ ‫املعلومات التكتيكية والفنية عن املناف�سني‪.‬‬ ‫و�سيقود رورا الفريق يف املباراة القادمة �ضد بلد الوليد يف‬ ‫املرحلة ال �ـ‪ 17‬وحتى ع��ودة تيتو‪ ،‬وه��ذه لي�ست امل��رة الأوىل التي‬ ‫يكون فيها مدربا للفريق فقد ع ّو�ض فيالنوفا ب�سبب الإيقاف يف‬ ‫مباراتني هذه املو�سم �ضد خيتايف وفالن�سيا‪.‬‬ ‫�إيقاف االحتفاالت‬ ‫م��ن جهة �أخ ��رى‪� ،‬أع�ل��ن رئي�س ال �ن��ادي رو��س�ي��ل ويف امل��ؤمت��ر‬ ‫ال�صحفي ذاته �إيقاف كافة احتفاالت النادي بعيدي امليالد ور�أ�س‬ ‫ال�سنة‪.‬‬ ‫و�أظهر رو�سيل بح�ضور قادة الفريق بويول‪ ،‬وت�شايف‪� ،‬إنيي�ستا‪،‬‬ ‫وفالديز‪ ،‬الدعم الكبري لفيالنوفا حيث قال‪« :‬دعمنا الكبري لتيتو‬ ‫وعائلته‪ ،‬نحن مقتنعون �أنه �سيتعافى لأنه قوي جداً لدينا ثقة‬ ‫مطلقة يف ت�شكيلة الفريق واجلهاز الفني للتغلب على ال�صعاب»‪.‬‬ ‫وك�شف رو�سيل ال��ذي ب��دا مت�أثراً باخلرب �أن تيتو �أ��ص� َّر على‬ ‫�إب�ل�اغ العبيه بنف�سه‪ ،‬يف امل�ق��اب��ل ك��ان ح��ار���س بر�شلونة ال�سابق‬ ‫زبيزاريتا �أكرث هدو ًء ومتا�سكاً حيال اخلرب املحزن‪.‬‬ ‫واختلطت م�شاعر ال�ف��رح ب�ع��ودة الظهري الفرن�سي �إي��ري��ك‬ ‫�أب�ي��دال �إىل التمارين اجلماعية مع الفريق باحلزن على غياب‬ ‫املدرب وذلك يف متارين البلوغرانا امل�سائية‪.‬‬

‫تشلسي إىل نصف نهائي كأس‬ ‫رابطة األندية اإلنكليزية املحرتفة‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��أه��ل ت�شل�سي �إىل ال��دور ن�صف النهائي م��ن م�سابقة ك�أ�س‬ ‫رابطة الأندية الإنكليزية املحرتفة لكرة القدم بفوزه الكبري على‬ ‫م�ضيفه ليدز يونايتد (درج��ة �أوىل) ‪� 1-5‬أول من �أم�س الأربعاء‬ ‫على ملعب «ايالند رود»‪.‬‬ ‫وافتتح �صاحب الأر�ض الت�سجيل يف ال�شوط الأول عن طريق‬ ‫الأرجنتيني لو�سيانو بيكيو (‪.)37‬‬ ‫و�صب ت�شل�سي ج��ام غ�ضبه على م�ضيفه يف ال�شوط الثاين‬ ‫ّ‬ ‫ف�ع��ادل يف بدايته بوا�سطة الإ��س�ب��اين خ��وان ماتا (‪ ،)47‬وو�ضعه‬ ‫ال�صربي براني�سالف ايفانوفيت�ش يف املقدمة (‪ 64‬م��ن �ضربة‬ ‫ج ��زاء)‪ ،‬وع��زز النيجريي فيكتور موزي�س تقدم الفريق الزائر‬ ‫بالهدف الثالث (‪ ،)66‬و�أ�ضاف البلجيكي ادين هازار الرابع (‪)80‬‬ ‫وختم الإ�سباين فرناندو توري�س املهرجان باخلام�س (‪.)83‬‬ ‫وغ��اب عن ت�شل�سي‪ ،‬و�صيف بطل ك�أ�س ال�ق��ارات للأندية‪3 ،‬‬ ‫العبني �أ�سا�سيني بداعي الإيقاف هم النيجريي جون اوبي ميكل‬ ‫وغاري كاهيل والربازيلي رامريي�ش دون �أن ي�ؤثر ذلك على �أداء‬ ‫زمالئهم ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫وهو اللقاء الأول بني ت�شل�سي وليدز منذ عام ‪ ،2004‬والأول‬ ‫�أي�ضا بني مدربيهما الإ�سباين رافايل بينيتيز ونيل وارنوك منذ‬ ‫عام ‪ 2007‬عندما كانا ي�شرفان على ليفربول و�شيفيلد يونايتد‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫وحلق ت�شل�سي ب�أندية ا�ستون فيال و�سوان�سي �سيتي وبرادفورد‬ ‫�سيتي (درجة ثالثة)‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫قرعة دوري �أبطال �أوروبا‬

‫قمة مدوية بني ريال مدريد ومانشسرت يونايتد‬ ‫وبرشلونة يقع يف فخ ميالن‬

‫نيون ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ� � �س � �ف� ��رت ق ��رع ��ة ال� � ��دور‬ ‫ال� �ث ��اين م ��ن م �� �س��اب �ق��ة دوري‬ ‫�أبطال �أوروب��ا �أم�س اخلمي�س‬ ‫يف م �ق��ر االحت � � ��اد الأوروب� � � ��ي‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم ع��ن قمة مدوية‬ ‫ب�ي�ن ري ��ال م��دري��د الإ� �س �ب��اين‬ ‫حامل اللقب ت�سع مرات (رقم‬ ‫قيا�سي) ومان�ش�سرت يونايتد‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي ح��ام��ل ال �ل �ق��ب ‪3‬‬ ‫مرات‪.‬‬ ‫و��س�ح�ب��ت ال �ق��رع��ة بغياب‬ ‫ت���ش�ل���س��ي ا إلن �ك �ل �ي��زي ح��ام��ل‬ ‫اللقب لكن ب��وج��ود ‪� 9‬أب�ط��ال‬ ‫�سابقني‪.‬‬ ‫و��س�ت�ك��ون امل �ب��اراة مبثابة‬ ‫ال �ف��ر� �ص��ة ال � �ن� ��ادرة مل��واج �ه��ة‬ ‫ه � � � ��داف ري � � � ��ال ال �ب�رت � �غ� ��ايل‬ ‫كري�ستيانو رون��ال��دو فريقه‬ ‫ال�سابق الول م��رة منذ تركه‬ ‫م�ل�ع��ب «اول � ��د ت ��راف ��ورد» ع��ام‬ ‫‪.2009‬‬ ‫وال �ت �ق��ى ال �ف��ري �ق��ان اخ��ر‬ ‫م� ��رة يف رب� ��ع ن �ه��ائ��ي ن���س�خ��ة‬ ‫‪ ،2003‬ف�ف��از ري��ال ذه��اب��ا ‪1-3‬‬ ‫على ار� �ض��ه‪ ،‬لكن رد يونايتد‬ ‫‪ 3-4‬اي��اب��ا مل ي �ك��ن ك��اف �ي��ا يف‬ ‫مباراة رائعة وجمنونة �سجل‬ ‫ف �ي �ه��ا ال �ب�رازي � �ل� ��ي رون� ��ال� ��دو‬ ‫ث�لاث�ي��ة ل�ل�ف��ري��ق امل�ل�ك��ي على‬ ‫ملعب اولد ترافورد‪.‬‬ ‫وقال هداف ريال ال�سابق‬ ‫وم� � ��دي� � ��ره احل� � � ��ايل ام �ي �ل �ي��و‬ ‫بوتراغوينيو‪« :‬انا مت�أكد من‬ ‫ان �ه��ا ��س�ت�ك��ون م� �ب ��اارة مم�ي��زة‬ ‫لرونالدو‪ .‬انه حمرتف كبري‬ ‫و�سيبذل جهده كي يقود ريال‬ ‫اىل الفوز»‪.‬‬ ‫ك � �م� ��ا ب � � � ��رزت م ��واج� �ه� �ت ��ا‬ ‫بر�شلونة الإ�سباين بطل ‪2009‬‬ ‫و‪ 2011‬م��ع م�ي�لان الإي�ط��ايل‬ ‫ح��ام��ل ال�ل�ق��ب ��س�ب��ع م ��رات يف‬ ‫�إع��ادة لنهائي ‪ 1994‬حني فاز‬ ‫الأخ �ي��ر ‪� �-4‬ص �ف��ر‪ ،‬وار� �س �ن��ال‬ ‫الإنكليزي مع بايرن ميونيخ‬ ‫ا ألمل � � � ��اين و�� �ص� �ي ��ف ال �ن �� �س �خ��ة‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫ويت�صدر بر�شلونة ترتيب‬ ‫ال� � � � ��دوري امل� �خ� �ل ��ي ب � �ف� ��ارق ‪9‬‬ ‫ن �ق��اط ع ��ن اق � ��رب م�ن��اف���س�ي��ه‬ ‫اتلتيكو م��دري��د‪ ،‬ل�ك�ن��ه عانى‬ ‫�ضربة قا�سية ام����س االرب�ع��اء‬ ‫ب �ع��د االع� �ل��ان ع ��ن ان�ت�ك��ا��س��ة‬ ‫مدربه تيتو فيالنوفا امل�صاب‬ ‫بال�سرطان‪ ،‬و�سيحل بدال منه‬ ‫موقتا م�ساعده جوردي رورا‪.‬‬ ‫والتقى بر�شلونة وميالن‬ ‫‪ 4‬م ��رات يف امل���س��اب�ق��ة امل��و��س��م‬ ‫املا�ضي‪ ،‬فتعادال ذهابا ‪ 2-2‬يف‬ ‫الدور االول على ملعب «كامب‬

‫يوفنتوس إلنهاء السنة بأبهى‬ ‫حلة يف الدوري اإليطالي‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�أمل يوفنتو�س انهاء عام ‪ 2012‬بابهى حلة يف �صدارة الدوري‬ ‫االيطايل لكرة القدم عندما يحل على كالياري يف املرحلة الثامنة‬ ‫ع�شرة اليوم اجلمعة‪.‬‬ ‫فباال�ضافة اىل اح��رازه لقب بطل ال�شتاء‪ ،‬حيث يت�صدر مع ‪41‬‬ ‫نقطة من ‪ 17‬مباراة بفارق ‪ 7‬نقاط عن ان�تر ميالن الثاين‪ ،‬ت�أهل‬ ‫فريق ال�سيدة العجوز اىل ال��دور الثاين من م�سابقة دوري ابطال‬ ‫اوروبا حيث ت�صدر جمموعته‪ ،‬وهو �سيقابل يف الدور الثاين �سلتيك‬ ‫اال�سكتلندي على اثر القرعة التي �سحبت اليوم اخلمي�س‪.‬‬ ‫و�ستقام املباراة على ار���ض حمايدة لعدم مطابقة ملعب «اي�س‬ ‫اري�ن��ا���س دي ك��ورات��و �سانت ايلينا» للمعايري املطلوبة مل�ب��اراة بهذا‬ ‫احلجم‪.‬‬ ‫و�سيغيب ع��ن ف��ري��ق امل ��درب انطونيو كونتي م��داف�ع��ه ال��دويل‬ ‫املخ�ضرم جورجو كييليني الذي �سيبتعد عن املالعب ل�شهرين ب�سبب‬ ‫ا�صابة ع�ضلية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ي�ستقبل انرتميالن الو�صيف جنوى ال�سبت‪ ،‬بعد‬ ‫خ�سارته امام الت�سيو يف املرحلة ال�سابقة‪.‬‬ ‫ويف م�ب��اراة قمة‪ ،‬يحل ميالن ال�سابع ال��ذي وق��ع مع بر�شلونة‬ ‫اال�سباين يف الدور الثاين من دوري االبطال‪ ،‬على روما ال�ساد�س على‬ ‫امللعب االوملبي‪.‬‬ ‫وت�ف�ت�ت��ح امل��رح �ل��ة ال �ي��وم اجل�م�ع��ة ب�ل�ق��اء ب�ي���س�ك��ارا م��ع ك��ات��ان�ي��ا‪،‬‬ ‫وت�ستكمل ال�سبت مبباريات اتاالنتا مع اودينيزي‪ ،‬وبولونيا مع بارما‪،‬‬ ‫وبالريمو مع فيورنتينا‪ ،‬و�سمبدوريا مع الت�سيو‪ ،‬وتورينو مع كييفو‪.‬‬

‫شوسرت مدرب ًا جديد ًا لفولسبورغ‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيتوىل النجم االملاين ال�سابق برند �شو�سرت مهام اال�شراف على‬ ‫نادي فول�سبورغ بدال من املدرب املوقت لورنز‪-‬غونرث كو�سترن الذي‬ ‫حل بدال من املقال فليك�س كاغاث‪ ،‬بح�سب ما اكدت ال�صحف االملانية‬ ‫�أم�س اخلمي�س‪ .‬و�سيوقع �شو�سرت عقدا مع «الذئاب» حتى عام ‪.2015‬‬ ‫وال ميلك �شو�سرت‪ ،‬الذي �سيبلغ الثالثة واخلم�سني غدا ال�سبت‪،‬‬ ‫اي وظيفة بعد اقالته من تدريب ب�شيكتا�ش الرتكي يف اذار ‪،2011‬‬ ‫علما بانه مل يدرب اي فريق يف دوري الدرجة االوىل يف بالده‪.‬‬ ‫ول�ع��ب «امل�ل�اك االب�ي����ض»‪ ،‬بطل ك� أ����س اوروب ��ا ‪ 1980‬م��ع ب�لاده‪،‬‬ ‫يف �صفوف بر�شلونة وري��ال م��دري��د واتلتيكو م��دري��د اال�سبانية يف‬ ‫ثمانينيات وت�سعينيات ال �ق��رن امل��ا��ض��ي‪ ،‬ق�ب��ل ان ي�ستهل م�سريته‬ ‫التدريبية مع فورتونا كولن (درجة ثانية) عام ‪.1997‬‬ ‫وقاد �شو�سرت ريال مدريد اىل لقب الدوري املحلي عام ‪.2008‬‬

‫إيقاف ريبريي مباراتني‬

‫ن ��و» ث ��م ف ��از ب��ر� �ش �ل��ون��ة اي��اب��ا‬ ‫‪ ،2-3‬قبل ان يح�سم الفريق‬ ‫ال� �ك ��ات ��ال ��وين رب � ��ع ال �ن �ه��ائ��ي‬ ‫بتعادله �سلبا يف ميالنو وفوزه‬ ‫ايابا ‪.1-3‬‬ ‫ويف ب� ��اق� ��ي امل� � �ب � ��اري � ��ات‪،‬‬ ‫ي �ل �ع��ب ف��ال �ن �� �س �ي��ا الإ�� �س� �ب ��اين‬ ‫م� ��ع ب ��اري� �� ��س �� �س ��ان ج ��رم ��ان‬ ‫الفرن�سي‪ ،‬و�شاختار دانييت�سك‬ ‫الأوك � � � � � ��راين م� ��ع ب ��ورو�� �س� �ي ��ا‬ ‫دورمت��ون��د الأمل ��اين‪ ،‬و�سلتيك‬ ‫اال��س�ك�ت�ل�ن��دي م��ع يوفنتو�س‬ ‫الإي�ط��ايل‪ ،‬وبورتو الربتغايل‬ ‫م��ع ملقة الإ� �س �ب��اين‪ ،‬وغلطة‬ ‫�� �س ��راي ال�ت�رك ��ي م ��ع ��ش��ال�ك��ه‬ ‫الأملاين‪.‬‬ ‫وغاب عن القرعة ت�شل�سي‬ ‫ال � ��ذي ت� ��وج ب��ال �ل �ق��ب امل��و� �س��م‬ ‫امل ��ا�� �ض ��ي ول� �ل� �م ��رة الأوىل يف‬ ‫ت��اري �خ��ه ب� �ف ��وزه ع �ل��ى ب��اي��رن‬

‫م�ي��ون�ي��خ يف ال �ن �ه��ائ��ي‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ب� �ع ��دم ��ا ف� ��� �ش ��ل يف اح� �ت�ل�ال‬ ‫�أح � ��د امل ��رك ��زي ��ن الأول � �ي ��ن يف‬ ‫جم �م��وع �ت��ه لأن ي��وف �ن �ت��و���س‬ ‫الإيطايل و�شاختار دانييت�سك‬ ‫الأوك� � � � � � ��راين ت� �ف ��وق ��ا ع �ل �ي��ه‪،‬‬ ‫ومان�ش�سرت �سيتي حامل لقب‬ ‫ال � ��دوري ا إلن �ك �ل �ي��زي حللوله‬ ‫�أخريا يف جمموعته‪.‬‬ ‫ويتواجد يف الدور الثاين‬ ‫‪� 9‬أب� �ط ��ال ��س��اب�ق�ين ه��م ري��ال‬ ‫مدريد وبر�شلونة الإ�سبانيان‬ ‫وم� � � � �ي � �ل� ��ان وي � ��وف� � �ن� � �ت � ��و� � ��س‬ ‫ا إلي� � �ط � ��ال� � �ي � ��ان وب� ��ورو� � �س � �ي� ��ا‬ ‫دورمت ��ون ��د وب ��اي ��رن ميونيخ‬ ‫الأملانيان و�سلتيك اال�سكتلندي‬ ‫وبورتو الربتغايل ومان�ش�سرت‬ ‫يونايتد الإنكليزي‪.‬‬ ‫وحظيت �إ�سبانيا بح�صة‬ ‫الأ�� �س ��د ح �ي��ث ت ��أه �ل��ت جميع‬

‫الأن� ��دي� ��ة الأرب � �ع� ��ة امل �� �ش��ارك��ة‬ ‫وه��ي ري��ال مدريد وبر�شلونة‬ ‫وف��ال�ن���س�ي��ا وم �ل �ق��ة‪ ،‬واح �ت � ّل��ت‬ ‫�أملانيا املركز الثاين من حيث‬ ‫ع� ��دد ال� �ف ��رق امل �ت ��أه �ل��ة حيث‬ ‫ت�ص ّدر الثالثي بايرن ميونخ‬ ‫وبورو�سيا دورمتوند و�شالكه‬ ‫جمموعاتهم بجدارة‪.‬‬ ‫وو� �ض �ع��ت ا ألن� ��دي� ��ة ال�ت��ي‬ ‫أ�ن � �ه� ��ت دور امل� �ج� �م ��وع ��ات يف‬ ‫��ص��دارة جمموعاتها يف قبعة‬ ‫واح��دة‪ ،‬فيما و�ضعت الأندية‬ ‫الو�صيفة يف القبعة الثانية‬ ‫وبينها ريال مدريد وميالن‪.‬‬ ‫وت��واج��د ‪ 15‬م��ن ا ألن��دي��ة‬ ‫املت�أهلة �إىل ال��دور ال�ث��اين يف‬ ‫ه� ��ذه امل��رح �ل��ة م ��ن امل���س��اب�ق��ة‬ ‫��س��اب�ق��ا‪ ،‬واال��س�ت�ث�ن��اء ال��وح�ي��د‬ ‫م�ل�ق��ة ا إل� �س �ب��اين ال ��ذي ف��اج��أ‬ ‫اجلميع بت�صدره جمموعته‬

‫يف م �� �ش��ارك �ت��ه الأوىل‪ ،‬فيما‬ ‫مل ي� �ت ��واج ��د يف ه � ��ذا ال � ��دور‬ ‫من الن�سخة املا�ضية �سوى ‪5‬‬ ‫أ�ن��دي��ة ه��ي ميالن وبر�شلونة‬ ‫وبايرن ميونيخ وريال مدريد‬ ‫وار�سنال‪.‬‬ ‫وحظيت �أ�سبانيا بح�صة‬ ‫الأ�� �س ��د ح �ي��ث ت � أ�ه �ل��ت جميع‬ ‫االن� ��دي� ��ة الأرب � �ع� ��ة امل �� �ش��ارك��ة‬ ‫وه��ي ري��ال مدريد وبر�شلونة‬ ‫وف��ال�ن���س�ي��ا وم �ل �ق��ة‪ ،‬واح�ت�ل��ت‬ ‫�أملانيا املركز الثاين من حيث‬ ‫ع� ��دد ال� �ف ��رق امل �ت � أ�ه �ل��ة حيث‬ ‫ت�صدر الثالثي بايرن ميونخ‬ ‫وبورو�سيا دورمتوند و�شالكه‬ ‫جمموعاتهم بجدارة‪.‬‬ ‫وو� �ض �ع��ت االن ��دي ��ة ال �ت��ي‬ ‫ان � �ه� ��ت دور امل� �ج� �م ��وع ��ات يف‬ ‫��ص��دارة جمموعاتها يف قبعة‬ ‫واح��دة‪ ،‬فيما و�ضعت االندية‬

‫الو�صيفة يف القبعة الثانية‬ ‫وبينها ريال مدريد وميالن‪.‬‬ ‫وت��واج��د ‪ 15‬م��ن االن��دي��ة‬ ‫املت�أهلة اىل ال��دور ال�ث��اين يف‬ ‫ه� ��ذه امل��رح �ل��ة م ��ن امل���س��اب�ق��ة‬ ‫��س��اب�ق��ا‪ ،‬واال��س�ت�ث�ن��اء ال��وح�ي��د‬ ‫م�ل�ق��ة اال� �س �ب��اين ال ��ذي ف��اج��أ‬ ‫اجلميع بت�صدره جمموعته‬ ‫يف م �� �ش��ارك �ت��ه االوىل‪ ،‬فيما‬ ‫مل ي� �ت ��واج ��د يف ه � ��ذا ال � ��دور‬ ‫من الن�سخة املا�ضية �سوى ‪5‬‬ ‫ان��دي��ة ه��ي م�ي�لان وبر�شلونة‬ ‫وبايرن ميونيخ وريال مدريد‬ ‫وار��س�ن��ال‪ .‬و�ستخو�ض الفرق‬ ‫ال �ت��ي أ�ن �ه��ت ال � ��دور الأول يف‬ ‫� �ص��دارة جم�م��وع��ات�ه��ا م �ب��اراة‬ ‫الإياب على �أر�ضها‪.‬‬ ‫وتقام مباريات الذهاب يف‬ ‫‪ 12‬و‪ 13‬و‪ 19‬و‪� 20‬شباط املقبل‬ ‫والإياب يف ‪ 5‬و‪ 6‬و‪ 12‬و‪� 13‬آذار‪.‬‬

‫قمة بني دورتموند وبايرن ميونيخ‬ ‫يف ربع نهائي كأس أملانيا‬

‫مونشنغالدباخ يمدد عقدي‬ ‫نوردتفايت وشرتانتسل‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذكر نادي بورو�سيا مون�شنغالدباخ لكرة القدم الأربعاء �أ ّنه مدد‬ ‫عقد قائده وقلب دفاعه النم�سوي مارتن �شرتانت�سل والعب و�سطه‬ ‫الرنوجي هافارد نوردتفايت حتى ‪ 2014‬و‪ 2016‬على التوايل‪.‬‬ ‫ومل يغب �شرتانت�سل‪ ،‬البالغ ‪ 32‬عاما‪ ،‬إ� ّال عن مباراة واح��دة يف‬ ‫ال��دوري املحلي ه��ذا املو�سم واثنتني يف م�سابقة ال��دوري الأوروب��ي‬ ‫«يوروبا ليغ»‪ ،‬حيث ت�أهل مون�شنغالدباخ‪� ،‬صاحب املركز الثامن يف‬ ‫البطولة الأملانية‪� ،‬إىل ثمن النهائي‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أ�صبح نوردتفايت‪ ،‬البالغ ‪ 22‬عاما‪ ،‬عن�صرا �أ�سا�سيا يف‬ ‫الت�شكيلة منذ ان�ضمامه يف كانون الثاين ‪ ،2011‬ولعب هذا املو�سم مع‬ ‫فريقه ‪ 26‬من �أ�صل ‪ 27‬خا�ضها يف خمتلف امل�سابقات‪.‬‬

‫آرسنال يمدد عقود ‪ 5‬من العبيه الشباب‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫أ� ّك ��د ن ��ادي ار��س�ن��ال ا إلن�ك�ل�ي��زي ل�ك��رة ال �ق��دم الأرب �ع��اء �أ ّن ��ه م��دد‬ ‫عقود ‪ 5‬م��ن العبيه ال�شباب ه��م ال��دول�ي��ون ج��اك ويل�شري واليك�س‬ ‫اوكاليد‪-‬ت�شامربلني وك�يران غيب�س وك��ارل جنكين�سون والويلزي‬ ‫�آرون رام�سي‪ .‬وقال املدرب الفرن�سي ار�سني فينغر‪�« :‬إننا �سعداء جدا‬ ‫بتمديد عقود الالعبني ال�شباب اخلم�سة لأمد طويل»‪ ،‬م�ضيفا �أنّ‬ ‫الهدف هو «بناء فريق حول ه��ؤالء ال�شباب» دون حتديد مدة هذه‬ ‫العقود وقيمتها املالية‪.‬‬ ‫وقال فينغر الذي يعترب نف�سه «ن�صريا لال�ستقرار»‪« :‬غيب�س‪،‬‬ ‫ال �ب��ال��غ ‪ 23‬ع��ام��ا‪ ،‬وج�ن�ك�ي�ن���س��ون‪ ،‬ال �ب��ال��غ ‪ 20‬ع��ام��ا‪ ،‬واوك �� �س�لاي��د‪-‬‬ ‫ت�شمربلني‪ ،‬البالغ ‪ 19‬عاما‪ ،‬ورام�سي‪ ،‬البالغ ‪ 21‬عاما‪ ،‬وويل�شري‪،‬‬ ‫البالغ ‪ 20‬عاما‪ ،‬هم نواة هذا الفريق وملدة طويلة»‪ ،‬م�شريا �إىل �أ ّنه‬ ‫«من ال�سهل االحتفاظ بهم لأنهم جميعا بريطانيون»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬مل ت�صل املفاو�ضات مع الدويل الإنكليزي الآخر ثيو‬ ‫والكوت‪ ،‬البالغ ‪ 23‬عاما‪ ،‬الذي ينتهي عقده �أواخر املو�سم احلايل‪� ،‬إىل‬ ‫نتيجة ملمو�سة‪.‬‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي���ش�ه��د ال � ��دور رب ��ع ال �ن �ه��ائ��ي من‬ ‫م �� �س��اب �ق��ة ك� ��أ� ��س امل��ان �ي��ا ل �ك ��رة ال �ق��دم‬ ‫مباراة من العيار الثقيل بني بورو�سيا‬ ‫دورمت� ��ون� ��د وب� ��اي� ��رن م �ي��ون �ي��خ‪ ،‬ح�ي��ث‬ ‫�سيحاول االخري الث�أر من حامل اللقب‬ ‫الذي لقنه در�سا يف نهائي العام املا�ضي‬ ‫(‪.)2-5‬‬ ‫و�ستقام امل�ب��اراة على ملعب بايرن‬ ‫«اليانز اري�ن��ا» حيث تعادل بايرن مرة‬ ‫واح � ��دة ه ��ذا امل��و� �س��م ام� ��ام دورمت��ون��د‬ ‫بالذات والذي فاز باملواجهات اخلم�س‬ ‫ال �� �س��اب �ق��ة م ��ع ب ��اي ��رن ن �ح��و ل �ق �ب��ه يف‬ ‫بطولتي ال ��دوري عامي ‪ 2011‬و‪2012‬‬ ‫وم�سابقة الك�أ�س االخرية‪.‬‬ ‫وت� ��أه ��ل ب��اي��رن اىل رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي‬ ‫ال� �ث�ل�اث ��اء ب � �ف� ��وزه ع �ل ��ى اوغ �� �س �ب ��ورغ‬ ‫‪��-2‬ص�ف��ر‪ ،‬و�سيغيب عنه الع��ب و�سطه‬ ‫ال �ف��رن �� �س��ي ف ��ران ��ك ري �ب�ي�ري امل �ط��رود‬ ‫لوقفه مباراتني‪ ،‬فيما �سحق دورمتوند‬ ‫ه��ان��وف��ر ‪ 1-5‬بثالثية ل�صانع العابه‬ ‫املوهوب ماريو غوت�سه‪.‬‬ ‫ ق��رع��ة رب ��ع ال �ن �ه��ائ��ي (‪ 26‬و‪27‬‬‫�شباط ‪:)2013‬‬ ‫ك�ي�ك��رز اوف�ن�ب��اخ (درج ��ة ث��ال�ث��ة) ‪-‬‬ ‫فول�سبورغ‬ ‫ب � ��اي � ��رن م� �ي ��ون� �ي ��خ ‪ -‬ب ��ورو�� �س� �ي ��ا‬ ‫دورمتوند‬ ‫�شتوتغارت ‪ -‬بوخوم (درجة ثانية)‬ ‫ماينت�س ‪ -‬فرايبورغ‬ ‫* ي�ق��ام ال�ن�ه��ائ��ي يف ‪ 1‬ح��زي��ران يف‬ ‫برلني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ف��رق ب��ورو��س�ي��ا دورمت��ون��د‬ ‫و��ش�ت��وت�غ��ارت وب��وخ��وم (درج ��ة ثانية)‬ ‫ت ��أه �ل��ت �إىل ال� ��دور رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي من‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اوق��ف ال��دويل الفرن�سي ف��ران��ك ري�ب�يري مباراتني م��ع فريقه‬ ‫بايرن ميونيخ يف م�سابقة ك�أ�س املانيا لكرة القدم‪ ،‬بعد طرده خالل‬ ‫م��واج�ه��ة اوغ���س�ب��ورغ (‪��-2‬ص�ف��ر) ال�ث�لاث��اء يف ال ��دور ثمن النهائي‪،‬‬ ‫بح�سب ما اعلن فريقه البافاري �أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫وطرد ريبريي (‪ 29‬عاما) يف الدقيقة ‪ 47‬من املباراة بعد ا�شتباكه‬ ‫مع الكوري اجلنوبي جا‪-‬ت�شيول كو‪.‬‬ ‫و��س�ي�غ�ي��ب ري �ب�ي�ري ب��ال �ت��ايل ع��ن رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي ��ض��د ب��ورو��س�ي��ا‬ ‫دورمتوند (‪ 26‬او ‪� 27‬شباط) على ملعب اليانز ارينا‪.‬‬

‫التحقيق مع العداء ستيفنسن‬ ‫بعد رفض مزاعمه‬

‫طموح بايرن ميونخ بالظفر بثنائية الدوري والك�أ�س ي�صطدم بدورمتوند‬

‫م���س��اب�ق��ة ك� ��أ� ��س �أمل��ان �ي��ا ل �ك��رة ال �ق��دم‪،‬‬ ‫و�أق� ��� �ص ��ى ف��ول �ف �� �س �ب��ورغ � �ض �ي �ف��ه ب��اي��ر‬ ‫ليفركوزن من املناف�سة‪.‬‬ ‫يف امل� � �ب � ��اراة الأوىل ع �ل��ى م�ل�ع��ب‬ ‫�سيغنال اي��دون��ا ب��ارك‪ ،‬ح�سم بورو�سيا‬ ‫دورمت� ��ون� ��د ح ��ام ��ل ال �ل �ق��ب امل��واج �ه��ة‬ ‫م��ع �ضيفه ه��ان��وف��ر يف ال���ش��وط الأول‬ ‫ت�ق��ري�ب��ا ح�ي�ن ت �ق �دّم ب�ث�لاث�ي��ة نظيفة‬ ‫�سجلها ال�شاب ماريو غوت�سه (‪ 3‬و‪)40‬‬ ‫والبولندي ياكوب بال�شت�شيكوف�سكي‬ ‫(‪.)18‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬ق ّل�ص هانوفر‬ ‫ال � �ف ��ارق ب��وا� �س �ط��ة ال �ن �� �س �غ��ايل م��ام��ي‬

‫ب�ي��رام � �ض �ي��وف (‪ ،)79‬ل �ك��ن غ��وت���س��ه‪،‬‬ ‫البالغ ‪ 20‬عاما‪� ،‬أع��اده �إىل �سابق عهده‬ ‫و أ�ك�م��ل الهاتريك (‪ )85‬قبل �أن يختم‬ ‫ال �ب��ول �ن��دي روب� � ��رت ل�ي�ف��ان��دوف���س�ك��ي‬ ‫املهرجان بالهدف اخلام�س (‪.)90‬‬ ‫ويف الثانية على ملعب مر�سيد�س‬ ‫بنز ارينا‪ ،‬تقدّم �شتوتغارت على �ضيفه‬ ‫كولن (درج��ة ثانية) بهدفني نظيفني‬ ‫يف ال�شوط الأول �سجلهما كري�ستيان‬ ‫غ �ي �ن �ت�ن�ر (‪ ،)31‬وال� �ب ��و�� �س� �ن ��ي وداد‬ ‫ايبي�سيفيت�ش (‪ 35‬من ركلة جزاء)‪.‬‬ ‫ويف ال � �� � �ش� ��وط ال � � �ث� � ��اين‪ ،‬خ �ط��ف‬ ‫كري�ستيان كليمن�س هدفا لكولن (‪)80‬‬

‫دون �أن يجنبه اخل�سارة‪.‬‬ ‫ويف اللقاء الثالث فاز بوخوم على‬ ‫��ض�ي�ف��ه ت��ي ا� ��س يف م�ي��ون�ي��خ (ث��ان �ي��ة)‬ ‫‪��-3‬ص�ف��ر �سجلها ال�سلوفيني زالت�ك��و‬ ‫ديديت�ش (‪ )30‬ومار�سيل مالرتيت�س‬ ‫(‪ 75‬و‪ )78‬الأهداف‪.‬‬ ‫وخ�سر ت��ي ا���س يف ميونيخ جهود‬ ‫م��داف �ع��ه ا إل�� �س� �ب ��اين غ �ي�يرم��و خ ��وان‬ ‫فالوري بالطرد املبكر (‪.)27‬‬ ‫ويف ال � �ل � �ق� ��اء ال � � ��راب � � ��ع‪ ،‬أ�ق� ��� �ص ��ى‬ ‫فولف�سبورغ �ضيفه ب��اي��ر ل�ي�ف��رك��وزن‪،‬‬ ‫�� �ص ��اح ��ب امل� ��رك� ��ز ال � �ث� ��اين يف ت��رت �ي��ب‬ ‫الدوري‪ ،‬من امل�سابقة بفوزه عليه ‪.1-2‬‬

‫ورغ ��م ت �ق��دم ال���ض�ي��وف ب �ه��دف يف‬ ‫وقت منا�سب �سجله املدافع الربازيلي‬ ‫ف��اغ�نر ل�ي�م��و���ش (‪ 31‬خ �ط � أ� يف م��رم��ى‬ ‫ف ��ري �ق ��ه)‪ ،‬ا� �س �ت �ط��اع � �ص��اح��ب الأر� � ��ض‬ ‫يف ال��دق��ائ��ق ا ألخ �ي��رة ق �ل��ب ال �ط��اول��ة‬ ‫وحت ��وي ��ل ال�ن�ت�ي�ج��ة ل �� �ص��احل��ه بف�ضل‬ ‫ال��دول �ي�ين ا ألمل� ��اين كري�ستيان ت��را���ش‬ ‫(‪ )78‬والهولندي با�ش دو�ست (‪.)90‬‬ ‫وحل � � ��ق ب� ��ورو� � �س � �ي� ��ا دورمت� � ��ون� � ��د‬ ‫و� �ش �ت��وت �غ��ارت وب ��وخ ��وم وف��ول�ف���س�ب��ورغ‬ ‫ب� �ب ��اي ��رن م �ي ��ون �ي ��خ و�� �ص� �ي ��ف ال �ب �ط��ل‬ ‫وماينت�س وفرايبورغ وكيكرز اوفنباخ‬ ‫(درجة ثالثة)‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�سيمثل ع��داء �سباق ‪ 400‬م�تر امل�ث�ير للجدل ج��ون �ستيفن�سن‬ ‫للتحقيق ب�سبب ا إل� �س��اءة للعبته بعدما ُرف�ضت دع��واه ال�ت��ي اتهم‬ ‫فيها االحتاد الأ�سرتايل لألعاب القوى بالإ�ساءة عن�صرياً �إليه �أم�س‬ ‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫ووجه �ستيفن�سن البطل ال�سابق لألعاب (الكومنولث) واملولود‬ ‫ّ‬ ‫لأبوين من جنوب �أفريقيا االتهام قبل دورة لندن الأوملبية يف متوز‪/‬‬ ‫يوليو املا�ضي �إث��ر اختيار �ستيف �سولومون ب��د ًال منه رغ��م تف ّوق‬ ‫الأخري يف الت�صفيات‪.‬‬ ‫وت�صاعدت الأزمة �إثر ف�شل العدائني الأثنني يف حتقيق الزمن‬ ‫امل�ط�ل��وب ل�ل�ت� أ�ه��ل وه��و م��ا ج�ع��ل ال �ق��رار ب�ي��د ال�سلطة ا أل��س�ترال�ي��ة‬ ‫فاختارت �سولومون الأ�صغر �سناً‪ ،‬وم�ضى �سولومون ليحتل املركز‬ ‫الثامن يف نهائي ال�سباق بلندن‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن االحت ��اد ا أل� �س�ت�رايل ألل �ع��اب ال �ق��وى �أ ّن ��ه ع�ّيحنّ حمامياً‬ ‫م�ستق ً‬ ‫ال للتحقيق يف اتهامات �ستيفن�سن الذي زعم �أي�ضاً أ� ّنه تع ّر�ض‪:‬‬ ‫«للتمييز يف م��رات ع��دي��دة» لكن االحت��اد ا أل��س�ترايل �أو��ض��ح ب��أ ّن��ه ال‬ ‫يوجد دليل يدعم تلك ال�شكاوى‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف االحت ��اد ا أل� �س�ت�رايل‪« :‬نتيجة التحقيق �أ ّن ��ه ال ميكن‬ ‫التحقق من مزاعم التمييز العن�صري التي قدمها �ستفن�سن �سواء‬ ‫ب�شكلٍ عام �أو فيما يتعلق بعدم اختياره للم�شاركة يف �سباق ‪ 400‬مرت‬ ‫للفردي»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬ق� ّرر جمل�س �إدارة االحت��اد الأ�سرتايل �إحالة الأم��ر �إىل‬ ‫جلنة م�ستقلة للتحقيق يف عد ٍد من املزاعم �ضد �ستيفن�سن»‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربيةودولية‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫هجمات على حواجز للقوات‬ ‫النظـاميـة لقطـع طـريق‬ ‫إمداد يف وسط سوريا‬

‫�إيران تقرتح حكومة انتقالية‬

‫بوتني‪ :‬ال نسعى إلبقاء األسد‬ ‫يف السلطة بأي ثمن‬

‫بريوت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ن � �ف� ��ى ال� ��رئ � �ي � ��� ��س ال� ��رو� � �س� ��ي‬ ‫ف�لادمي�ير ب��وت�ين �أم ����س اخلمي�س‬ ‫�سعي بالده لإبقاء الرئي�س ال�سوري‬ ‫ب���ش��ار الأ� �س��د ب� ��أي ث �م��ن‪ ،‬و�أك� ��د �أن‬ ‫مو�سكو ت�سعى فقط لتجنب حرب‬ ‫أ�ه�ل�ي��ة م���س�ت��دام��ة‪ .‬وي �ت��زام��ن ذل��ك‬ ‫مع اقرتاح �إيراين بت�شكيل حكومة‬ ‫انتقالية يف �سوريا‪ ،‬وتكهنات تركية‬ ‫بقرب انتهاء حقبة النظام ال�سوري‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ب � ��وت �ي��ن يف ت �� �ص��ري��ح‬ ‫��ص�ف�ح��ي‪« :‬م ��ا ه��و م��وق�ف�ن��ا؟ نحن‬ ‫ال ن���س�ع��ى لإب� �ق ��اء ن �ظ��ام الأ�� �س ��د يف‬ ‫ال���س�ل�ط��ة ب� ��أي ث �م��ن‪ ،‬ول �ك��ن يتعني‬ ‫على ال�سوريني التوافق فيما بينهم‬ ‫ب�ش�أن م�ستقبلهم‪ ،‬حتى نبد أ� حينها‬ ‫ب��ال�ب�ح��ث ع��ن ��س�ب��ل ت�غ�ي�ير ال�ن�ظ��ام‬ ‫القائم»‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الهدف من دعوة‬ ‫رو� �س �ي��ا ل �ل �ح��وار ه��و «جت �ن��ب ح��رب‬ ‫أ�ه �ل �ي��ة ال ن �ه��اي��ة ل �ه��ا» ب�ي�ن ال �ث��وار‬ ‫وال�ق��وات التابعة للنظام ال�سوري‪،‬‬ ‫م�ؤكدا «�أننا نريد �أن نتجنب تق�سيم‬ ‫�سوريا»‪.‬‬ ‫وت� أ�ت��ي ت�صريحات بوتني قبل‬ ‫أ�ق ��ل م��ن أ�� �س �ب��وع ع�ل��ى م��ا �أدىل به‬ ‫مبعوثه لل�شرق الأو�سط الذي قال‬ ‫�إن «الأ�� �س ��د ي�ف�ق��د ال���س�ي�ط��رة على‬ ‫البالد �أك�ثر ف��أك�ثر»‪ ،‬وه��و ما نفته‬ ‫اخلارجية ال�سورية الحقا‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن مو�سكو ال ت��زال تعرتف بنظام‬ ‫الأ�سد‪.‬‬

‫بوتني‪ :‬على ال�سوريني ان يتفقوا فيما بينهم للبحث الحق ًا يف �سبل التغيري‬

‫ي���ش��ار �إىل �أن رو��س�ي��ا م��ا زال��ت‬ ‫احلليف الرئي�س للنظام ال�سوري‪،‬‬ ‫وهي التي وقفت حائال �ضد �صدور‬ ‫�أي ق ��رار يف جم�ل����س الأم� ��ن يدين‬ ‫ا�ستخدامه للقوة �ضد املعار�ضة‪.‬‬ ‫حكومة انتقالية‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال ن��ائ��ب وزي��ر‬ ‫اخل��ارج �ي��ة الإي � ��راين ح�سني �أم�ير‬ ‫عبد اللهيان ‪-‬ال ��ذي ك��ان يف زي��ارة‬

‫ملو�سكو الثالثاء لبحث الو�ضع يف‬ ‫� �س��وري��ا‪� -‬إن ب �ل�اده ت��دع��م ت�شكيل‬ ‫حكومة انتقالية يف �سوريا يجري‬ ‫انتخابها م��ن قبل ال�شعب ب�صورة‬ ‫مبا�شرة‪ ،‬وي�ستمر فيها ب�شار الأ�سد‬ ‫يف حتمل م�س�ؤولياته الد�ستورية‬ ‫رئي�سا للبالد‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار امل �� �س ��ؤول الإي� � ��راين يف‬ ‫حديث تلفزيوين �إىل �أن احلكومة‬

‫‪15‬‬

‫االن �ت �ق��ال �ي��ة ال� �ت ��ي � �س �ت � أ�ت��ي ع�ق��ب‬ ‫االن � �ت � �خ ��اب ��ات ي �ن �ب �غ��ي �أن جت�م��ع‬ ‫م �� �س ��ؤول�ين ح�ك��وم �ي�ين يف ال�ن�ظ��ام‬ ‫ومم� �ث� �ل ��ي ال �� �ش �ع ��ب وجم� �م ��وع ��ات‬ ‫املعار�ضة «ال�ت��ي مل حتمل ال�سالح‬ ‫�ضد جماعات املعار�ضة الأخ��رى �أو‬ ‫احلكومة»‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ه��ام املناطة باحلكومة‬ ‫اجلديدة ‪-‬ح�سب امل�س�ؤول الإيراين‪-‬‬

‫�إدارة البالد والتمهيد لالنتهاء من‬ ‫�صياغة الد�ستور‪ ،‬ومن ثم الإ�شراف‬ ‫ع �ل��ى ال�ت�رت �ي �ب��ات ال�ل�ازم ��ة لعقد‬ ‫انتخابات رئا�سية‪.‬‬ ‫وي � �ت� ��زام� ��ن ذل� � ��ك أ�ي� ��� �ض ��ا م��ع‬ ‫ت �� �ص ��ري �ح ��ات ل� ��وزي� ��ر اخل ��ارج� �ي ��ة‬ ‫ال�ترك��ي أ�ح �م��د داود �أوغ �ل��و ال��ذي‬ ‫قال يف هل�سنكي �أول �أم�س الأربعاء‬ ‫�إن نهاية نظام الأ�سد «م�س�ألة وقت‬ ‫لي�س �إال»‪ ،‬ودعا املجتمع الدويل �إىل‬ ‫العمل من �أج��ل االنتقال �إىل نظام‬ ‫جديد «ب�أ�سرع وقت ممكن»‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال ��وزي ��ر ال�ت�رك��ي خ�لال‬ ‫م � � ؤ�مت � ��ر � �ص �ح �ف��ي م� ��� �ش�ت�رك م��ع‬ ‫نظريه الفنلندي �إيركي تيوميوجا‬ ‫«م ��ن ال��وا� �ض��ح �أن ��ه �إذا ف�ق��د ن�ظ��ام‬ ‫م��ا �شرعيته ودخ��ل يف معركة �ضد‬ ‫�شعبة ف�إن هذا النظام �سيخ�سر هذه‬ ‫املعركة»‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ب�ل�اده ال ت� ؤ�ي��د �أي‬ ‫ت��دخ��ل ع�سكري أ�ج�ن�ب��ي يف �سوريا‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن «ه��ذه الفكرة لي�ست‬ ‫ب �ت��ات��ا ��ض�م��ن خم �ط �ط��ات امل�ج�ت�م��ع‬ ‫الدويل»‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن �سوريا ت�شهد منذ‬ ‫�آذار ‪ 2011‬انتفا�ضة �شعبية ح��اول‬ ‫النظام قمعها بالقوة وحتولت �شيئا‬ ‫ف�شيئا �إىل ن��زاع م�سلح �أوق��ع حتى‬ ‫الآن �أكرث من ‪� 43‬ألف قتيل‪.‬‬

‫�شن الثوار ال�سوريون �أم�س اخلمي�س‬ ‫هجمات على ح��واج��ز للقوات النظامية‬ ‫يف احدى بلدات حمافظة حماة (و�سط)‬ ‫لقطع طريق ام��داد هذه القوات املتجهة‬ ‫اىل حمافظة �إدلب يف �شمال غرب البالد‪،‬‬ ‫بح�سب املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��ر��ص��د يف ب��ري��د ال �ك�تروين‪:‬‬ ‫«ت � ��دور ا� �ش �ت �ب��اك��ات ع�ن�ي�ف��ة ب�ي�ن ال �ق��وات‬ ‫ال�ن�ظ��ام�ي��ة وم �ق��ات �ل�ين م��ن ع ��دة ك�ت��ائ��ب‬ ‫ي �ن �ف��ذون ه�ج��وم��ا ع�ل��ى ح��واج��ز ل�ل�ق��وات‬ ‫النظامية يف ب�ل��دة م ��ورك ال��واق�ع��ة على‬ ‫طريق حلب دم�شق الدويل» اىل اجلنوب‬ ‫من مدينة خان �شيخون‪.‬‬ ‫و�أ�شار املر�صد �إىل �سيطرة املقاتلني‬ ‫ع�ل��ى ح��اج��ز اجل���س��ر يف ال �ب �ل��دة‪ ،‬ومقتل‬ ‫اثنني منهم جراء اال�شتباكات امل�ستمرة‪.‬‬ ‫وكان املر�صد �أفاد عن وجود «ثمانية‬ ‫ح��واج��ز ل �ل �ق��وات ال�ن�ظ��ام�ي��ة وم��رك��زي��ن‬ ‫�آم� �ن�ي�ن وع �� �س �ك��ري��ن»‪ ،‬يف ال �ب �ل��دة ال�ت��ي‬ ‫�سيتمكن الثوار يف حال ال�سيطرة عليها‬ ‫«م � ��ن ق� �ط ��ع خ� �ط ��وط االم� � � � � ��دادات ع��ن‬ ‫حمافظة ادل��ب يف �شكل كامل من حماة‬ ‫ودم�شق»‪.‬‬ ‫وبد�أ الثوار منذ الأحد هجوما وا�سعا‬ ‫على معظم حواجز القوات النظامية يف‬ ‫ريف حماة‪.‬‬ ‫و�أ�شار املر�صد الثالثاء �إىل �أن هذه‬ ‫ال �ق��وات ان���س�ح�ب��ت م��ن ع ��دد م��ن امل��راك��ز‬ ‫واحل��واج��ز يف ري��ف ح�م��اة ال�شمايل بعد‬ ‫ا�شتباكات عنيفة‪ .‬و�إىل �أن مناطق وا�سعة‬ ‫من الريف �شهدت حركة ن��زوح يف الأي��ام‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫يف ري ��ف دم �� �ش��ق‪� ،‬أف� ��اد امل��ر� �ص��د عن‬ ‫تعر�ض مناطق عدة منها زملكا (�شرق)‬

‫وحر�ستا (�شمال ��ش��رق) وداري ��ا (جنوب‬ ‫غ��رب) لق�صف م��ن ال�ق��وات النظامية يف‬ ‫فرتة ما بعد الظهر‪ ،‬بعدما طاول الق�صف‬ ‫�صباحا مناطق الغوطة ال�شرقية‪.‬‬ ‫ويف داري � � ��ا ال� �ت ��ي ي � �ح� ��اول ال �ن �ظ��ام‬ ‫ال �� �س �ي �ط��رة ع �ل �ي �ه��ا‪ ،‬اف� � ��اد امل ��ر�� �ص ��د ع��ن‬ ‫ا�شتباكات بني القوات النظامية والثوار‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �صحيفة «ال��وط��ن» ال�سورية‬ ‫املقربة من النظام ان اجلي�ش النظامي‬ ‫«ي �ت �ع��ام��ل الآن م ��ع ب �ق��اي��ا االره��اب �ي�ي�ن‬ ‫وحتديدا القنا�صة منهم‪ ،‬وخالل �ساعات‬ ‫�سيح�سم معركة داريا يف �شكل نهائي»‪.‬‬ ‫وتنفذ ال�ق��وات النظامية يف الفرتة‬ ‫االخرية حملة ع�سكرية وا�سعة يف حميط‬ ‫العا�صمة لل�سيطرة على معاقل للثوار‪.‬‬ ‫ويف م��زارع رنكو�س‪ ،‬ق��ال املر�صد ان‬ ‫ث��وارا �سيطروا على نقطة ح��دودي��ة مع‬ ‫لبنان‪.‬‬ ‫و�أو� � � �ض� � ��ح م� ��دي� ��ر امل� ��ر� � �ص� ��د رام � ��ي‬ ‫عبدالرحمن �أن النقطة «لي�ست معربا‬ ‫ح� ��دودي� ��ا‪ ،‬ب ��ل مب �ث��اب��ة خم �ف��ر م��راق �ب��ة‬ ‫ي� �ت ��واج ��د ف �ي��ه ع �ن��ا� �ص��ر م� ��ن ال �ه �ج��ان��ة‬ ‫ال �� �س��وري��ة»‪ ،‬م���ش�يرا اىل وج ��ود ع���ش��رات‬ ‫املراكز املماثلة على امتداد احلدود‪.‬‬ ‫يف حمافظة حلب (��ش�م��ال)‪ ،‬حتدث‬ ‫املر�صد عن ان�سحاب «ثالث �سرايا (تابعة‬ ‫ل�ل�ق��وات النظامية) م��ن حميط معامل‬ ‫الدفاع يف منطقة ال�سفرية بعدما احرقت‬ ‫مدافع كانت متواجدة فيها وا�سلحة مل‬ ‫تتمكن م��ن �سحبها» على اث��ر ا�شتباكات‬ ‫عنيفة مع الثوار‪.‬‬ ‫و�أدت �أع �م��ال ال�ع�ن��ف اخل�م�ي����س اىل‬ ‫مقتل ‪� 18‬شخ�صا‪ ،‬بح�سب املر�صد الذي‬ ‫ي�ت�خ��ذ م��ن ل �ن��دن م �ق��را ل��ه وي �ق��ول ان��ه‬ ‫يعتمد على �شبكة من النا�شطني وامل�صادر‬ ‫الطبية يف كافة املناطق ال�سورية‪.‬‬

‫آالف الالجئني يعودون إىل الريموك والنزاع‬ ‫يف سوريا بات «طائفي ًا بشكل واضح» حسب األمم املتحدة‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عاد الآالف من الالجئني الفل�سطينيني اخلمي�س‬ ‫اىل خميم الريموك جنوب دم�شق الذي ي�شهد اطالق‬ ‫نار متقطع يف اطار النزاع الذي قالت االمم املتحدة انه‬ ‫بات «طائفيا ب�شكل وا�ضح» ويهدد االقليات‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪ ،‬نفى الرئي�س الرو�سي فالدميري‬ ‫بوتني �أن يكون يدعم الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن مو�سكو ال ت�سعى �سوى اىل جتنب حرب اهلية‬ ‫طويلة‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو يف إ�ح ��دى املنظمات الإن�سانية التي‬ ‫تقدم م�ساعدات لالجئني «بدءا من ال�ساعة ال�ساد�سة‪،‬‬ ‫عرب مئات الفل�سطينيني �سريا‪ ،‬نقاط التفتي�ش التابعة‬ ‫للقوات النظامية على مداخل املخيم»‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل���ص��در �أن ال�ع��دي��د م��ن ه� ��ؤالء ي��ري��دون‬ ‫ال �ع��ودة «ب ��دال م��ن ال �ن��وم يف ال �ع��راء ب�سبب الأم �ط��ار‬ ‫املت�ساقطة ب �غ��زارة»‪ ،‬بينما ي ��أخ��ذ آ�خ ��رون اغرا�ضهم‬ ‫«القتناعهم ب�أن النزاع �سيطول»‪.‬‬ ‫وق� ��ال أ�ح� ��د � �س �ك��ان امل �خ �ي��م �إن ال �ع��ائ��دي��ن ك��ان��وا‬ ‫يرددون �أغنيات فل�سطينية وعبارة «عائدون �إىل خميم‬ ‫الريموك»‪.‬‬ ‫و أ�ف��ادت وكالة الأن�ب��اء الر�سمية ال�سورية (�سانا)‬ ‫�أن « أ�ب�ن��اء خميم ال�يرم��وك خ��رج��وا يف م�سرية �شعبية‬ ‫حا�شدة تدخل املخيم وتطالب املجموعات االرهابية‬ ‫امل�سلحة باخلروج منه»‪ ،‬وهي العبارة التي ي�ستخدمها‬ ‫النظام ال�سوري لال�شارة اىل الثوار‪.‬‬

‫وق ��ال أ�ح ��د ال���س�ك��ان ب�ع�ي��د خ��روج��ه �إن «مقاتلي‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر الذين كانوا متواجدين بالآالف‬ ‫يف املخيم‪ ،‬غابوا �إىل حد كبري‪ .‬ثمة عدد منهم يف بع�ض‬ ‫االزقة ي�شربون ال�شاي ويدخنون الرنجيلة»‪.‬‬ ‫لكن م�ساعي حتييد املخيم عن النزاع مل ت�صل بعد‬ ‫اىل نتيجة‪ ،‬مع ت�أكيد �أحد الثوار �أن ه�ؤالء لن يغادروا‬ ‫«قبل ان يقوم اجلي�ش النظامي باملثل»‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت معلومات مت�ضاربة ع��ن التو�صل اىل‬ ‫اتفاق‪.‬‬ ‫فقد أ�ف��ادت وكالة االن�ب��اء الفل�سطينية (وف��ا) ان‬ ‫ف�صائل منظمة التحرير اتفقت مع طريف النزاع «على‬ ‫اعتبار املخيمات الفل�سطينية مناطق �آمنة»‪ ،‬يف تفاهم‬ ‫ي�أتي يف اطار جهود الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س‬ ‫«لتجنيب الفل�سطينيني يف ��س��وري��ا وي�ل�ات ال���ص��راع‬ ‫ال�سوري»‪ ،‬على حد قول وفا‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الوكالة ان ف�صائل املنظمة ويف مقدمها‬ ‫حركة فتح اطلقت مبادرة تق�ضي «بان�سحاب اجلي�ش‬ ‫احل��ر وال �ق��وات النظامية م��ن املخيم وت�شكيل جلان‬ ‫مراقبة مدنية غري م�سلحة من الف�صائل الفل�سطينية‬ ‫للحفاظ على الأمن فيه»‪.‬‬ ‫لكن ان��ور رج��ا امل�ت�ح��دث با�سم اجلبهة ال�شعبية‬ ‫لتحرير ف�ل���س�ط�ين‪-‬ال�ق�ي��ادة ال�ع��ام��ة امل��وال �ي��ة للنظام‬ ‫ال �� �س��وري‪ ،‬ق ��ال ان ��ه «مل ي�ح���ص��ل اي ات �ف��اق م��ع تلك‬ ‫املجموعات االرهابية امل�سلحة اطالقا»‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬نا�شدت وزارة اخلارجية ال�سورية االمم‬ ‫املتحدة وامينها ال�ع��ام ب��ان ك��ي م��ون «مطالبة ال��دول‬

���خميم الريموك تعر�ض لدمار كبري جراء ق�صف اجلي�ش النظامي ال�سوري‬

‫التي دعمت املجموعات االرهابية امل�سلحة و�شجعتها‬ ‫على اح�ت�لال خميم ال�يرم��وك لغايات باتت معروفة‬ ‫(‪ )...‬ب�إجبارها على اخل��روج من املخيم ف��ورا حفاظا‬ ‫على حياة الالجئني الفل�سطينيني‪ ،‬وملنع الدمار الذي‬

‫تن�شره هذه املجموعات اينما حلت»‪.‬‬ ‫وا� �ش��ارت ارق ��ام وك��ال��ة غ��وث وت�شغيل الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني التابعة لالمم املتحدة (االون��روا) من‬ ‫جنيف االرب�ع��اء اىل م�غ��ادرة نحو ‪� 100‬أل��ف الج��ئ من‬

‫املخيم‪ ،‬ما ي�شكل ثلثي عدد الفل�سطينيني املقيمني فيه‪.‬‬ ‫وا��ض�ط��ر بع�ض ه� ��ؤالء اىل االق��ام��ة يف ال�ساحات‬ ‫العامة واحلدائق يف دم�شق‪ ،‬يف حني عرب ‪ 2800‬منهم‬ ‫اىل ل �ب �ن��ان‪ ،‬بح�سب م��ا اف ��اد م���ص��در يف االم ��ن ال�ع��ام‬ ‫اللبناين فران�س بر�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫ويف خم �ي��م ال� � �ب � ��داوي ون� �ه ��ر ال � �ب� ��ارد ل�لاج �ئ�ين‬ ‫الفل�سطينيني يف �شمال لبنان‪ ،‬جتمع ع�شرات النازحني‬ ‫من الريموك امام مكاتب االون��روا للمطالبة بت�أمني‬ ‫اماكن لإقامتهم‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت �صحيفة «ال��وط��ن» امل�ق��رب��ة م��ن النظام‬ ‫ال�سوري نقال ع��ن م�صادر فل�سطينية ع��ن «ت�صورات‬ ‫الب�ع��اد املخيمات الفل�سطينية ع��ن االزم ��ة ال�سورية»‬ ‫��س�ي�ع��ر��ض�ه��ا امل �ب �ع��وث االمم� ��ي اىل � �س��وري��ا االخ���ض��ر‬ ‫االبراهيمي «خالل زيارته القادمة لدم�شق» والتي مل‬ ‫يحدد موعدها بعد‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أن الت�صورات «قد تت�ضمن‬ ‫ان�سحاب امل�سلحني م��ن خميم ال�يرم��وك‪ ،‬على �أن ال‬ ‫يدخله اجلي�ش العربي ال�سوري وال اللجان ال�شعبية‬ ‫الفل�سطينية»‪.‬‬ ‫وق��د انتقد الأم�ين العام للجامعة العربية نبيل‬ ‫العربي رف�ض النظام ال�سوري التجاوب مع ات�صاالته‬ ‫ب�ش�أن خميم الريموك للفل�سطينيني يف �سوريا‪.‬‬ ‫ويف جنيف‪ ،‬ر�أى حمققو الأمم املتحدة يف تقريرهم‬ ‫االخ�ي�ر ح��ول ��س��وري��ا �أن ال �ن��زاع يف ه��ذا ال�ب�ل��د �أ�صبح‬ ‫«طائفيا ب�شكل وا�ضح»‪ ،‬معتربين �أن «طوائف ب�أكملها»‬ ‫باتت مهددة‪.‬‬

‫فرن�سا تخلت عن مبادئها العاملية يف ذلك احلني‬

‫الرئيس الفرنسي‪ :‬استعمارنا للجزائر كان ظامل ًا ووحشي ًا‬

‫اجلزائر ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اع �ت�رف ال��رئ�ي����س ال�ف��رن���س��ي ف��رن���س��وا‬ ‫ه � ��والن � ��د اخل� �م� �ي� �� ��س ام� � � ��ام ال�ب�رمل ��ان� �ي�ي�ن‬ ‫اجل��زائ��ري�ين ب �ـ«امل �ع��ان��اة» ال�ت��ي ت�سبب فيها‬ ‫اال�ستعمار الفرن�سي للجزائريني الذي دام‬ ‫اكرث من قرن‪ ،‬ودعا يف ثاين يوم من زيارته‬ ‫لهذا البلد اىل �ضرورة قول احلقيقة حول‬ ‫املا�ضي «مهما كانت م�ؤملة»‪.‬‬ ‫وب ��د أ� ف��رن���س��وا ه��والن��د االرب �ع��اء زي��ارة‬ ‫دول��ة اىل اجل��زائ��ر ي��راف�ق��ه مئتا �شخ�صية‬ ‫�سيا�سية وثقافية وفنية منهم ت�سعة وزراء‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال��رئ �ي ����س ال �ف��رن �� �س��ي يف خ�ط��اب‬ ‫ام ��ام اع���ض��اء جمل�سي ال�برمل��ان اجل��زائ��ري‬ ‫ان��ه ي�ع�ترف ب �ـ «امل �ع��ان��اة» ال�ت��ي ت�سبب فيها‬ ‫اال�ستعمار الفرن�سي لل�شعب اجلزائري‪.‬‬ ‫وق� � ��ال‪« :‬اع� �ت��رف ه �ن��ا ب��امل �ع��ان��اة ال�ت��ي‬ ‫ت�سبب فيها اال�ستعمار لل�شعب اجلزائري»‪،‬‬ ‫وذك � ��ر اح � ��داث «� �س �ط �ي��ف وق ��امل ��ة وخ��راط��ة‬ ‫(التي) تبقى را�سخة يف ذاك��رة اجلزائريني‬ ‫ووجدانهم»‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ه��والن��د �أن��ه «خ�ل�ال ‪� 132‬سنة‬ ‫(‪ )1962-1830‬خ���ض�ع��ت اجل ��زائ ��ر ل�ن�ظ��ام‬ ‫ظ��امل ووح�شي (‪ ،)...‬وه��ذا النظام يحمل‬ ‫ا�سما هو اال�ستعمار»‪.‬‬ ‫وو�سط ت�صفيق الربملانيني اجلزائريني‬ ‫املجتمعني‪ ،‬قال هوالند انه «يف الثامن من‬ ‫ايار ‪ 1945‬ب�سطيف (‪ 300‬كلم �شرق اجلزائر)‬ ‫عندما ك��ان ال�ع��امل ينت�صر على الرببرية‬

‫هوالند قال انه جاءلفتح �صفحة جديدة مع اجلزائر ولي�س لالعتذار (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫تخلت فرن�سا عن مبادئها العاملية»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬يجب ان نقول هذه احلقيقة‬ ‫ل�ك��ل م��ن ي��ري��د وخ��ا� �ص��ة ال �� �ش �ب��اب» ال��ذي��ن‬ ‫ي�شكلون ن�صف ع��دد ال���س�ك��ان اجل��زائ��ري�ين‬ ‫«لتعي�ش ال�صداقة بني البلدين»‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��رئ�ي����س ال�ف��رن���س��ي إ�ن ��ه «مهما‬ ‫كانت الأحداث م�ؤملة ال بد �أن نف�صح عنها»‪،‬‬ ‫وال يجب ان نبني عالقاتنا «على ن�سيان ما‬ ‫حدث»‪.‬‬ ‫و�أكد الرئي�س الفرن�سي �أنه «يجب قول‬

‫احلقيقة �أي�ضا حول الظروف التي تخل�صت‬ ‫فيها اجلزائر من النظام اال�ستعماري‪ ،‬حول‬ ‫هذه احلرب التي مل ت�سم با�سمها يف فرن�سا‪،‬‬ ‫�أي حرب اجلزائر»‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع‪« :‬ن �ح ��ن ن �ح�ت�رم ال� ��ذاك� ��رة ك��ل‬ ‫الذاكرة (‪ ،)...‬ومن واجبنا �أن نقول احلقيقة‬ ‫حول العنف والظلم واملجازر والتعذيب»‪.‬‬ ‫وي ��در� ��س ال �ث��ام��ن م ��ن �أي� � ��ار ‪ 1945‬يف‬ ‫املدار�س اجلزائرية على انه منا�سبة وطنية‬ ‫ق �ت��ل ف �ي �ه��ا اجل �ي ����ش ال �ف��رن �� �س��ي «‪� 45‬أل ��ف‬

‫جزائري» واحد �أ�سباب قيام حرب التحرير‬ ‫يف ‪ 1954‬التي �أدت �إىل ا�ستقالل اجلزائر عن‬ ‫فرن�سا يف ‪.1962‬‬ ‫وي �ت �ح��دث امل� ��ؤرخ ��ون ال�ف��رن���س�ي��ون عن‬ ‫�سقوط ما بني ‪� 15‬إىل ع�شرين الف قتيل‪.‬‬ ‫وك��ان هوالند اعلن يف اليوم االول من‬ ‫زي��ارت��ه ان��ه مل ي��أت اىل اجل��زائ��ر «لالعتذار‬ ‫او التعبري عن ال�ن��دم»‪ ،‬ولكن لفتح �صفحة‬ ‫جديدة يف العالقت بني البلدين‪.‬‬ ‫و�صرح رئي�س فرن�سا الدولة امل�ستعمرة‬ ‫ال�سابقة للجزائر «مل �آت اىل هنا للتعبري‬ ‫عن الندم او االع �ت��ذار‪ ،‬جئت لأق��ول ما هو‬ ‫حقيقة وما هو تاريخ»‪.‬‬ ‫وقال هوالند يف م�ؤمتر �صحايف‪« :‬هناك‬ ‫حقيقة ي�ج��ب ق��ول�ه��ا ح��ول امل��ا��ض��ي وه�ن��اك‬ ‫خا�صة ارادة للنظر للم�ستقبل‪ ،‬وزيارتي هي‬ ‫للم�ستقبل وهي من اجل تعبئة جمتمعينا»‪.‬‬ ‫وابرز ما �سيميز امل�ستقبل بني البلدين‬ ‫التوقيع على �ستة ات�ف��اق��ات تخ�ص الدفاع‬ ‫واالقت�صاد والتعليم‪ ،‬باال�ضافة اىل توقيع‬ ‫ع �ل��ى اع �ل��ان «ال �� �ص��داق��ة وال� �ت� �ع ��اون» بعد‬ ‫التخلي عن «معاهدة ال�صداقة» ب�سبب ف�شل‬ ‫املفاو�ضات حولها منذ ‪.2003‬‬ ‫ومن اب��رز االتفاقات االقت�صادية التي‬ ‫مت توقيعها االرب �ع��اء ب�ح���ض��ور الرئي�سني‬ ‫اجل��زائ��ري والفرن�سي‪ ،‬عقد ان�شاء م�صنع‬ ‫ل �� �س �ي��ارات ري �ن��و يف وه� ��ران (غ� ��رب) يعطي‬ ‫ل�ل���ش��رك��ة ال�ف��رن���س�ي��ة «االم �ت �ي��از احل���ص��ري‬ ‫يف ال���س��وق اجل��زائ��ري��ة مل��دة ث�ل�اث ��س�ن��وات»‬

‫ال مي �ك��ن خ�لال �ه��ا ع �ق��د اي ات �ف��اق م�شابه‬ ‫م��ع م�صنع �آخ ��ر ل�ل���س�ي��ارات‪ ،‬بح�سب وزي��ر‬ ‫ال�صناعة اجلزائري �شريف رحماين‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح رحماين ان م�صنع رينو الذي‬ ‫�سيدخل م��رح�ل��ة الت�شغيل يف غ���ض��ون «‪18‬‬ ‫�شهرا» �سيبد أ� يف انتاج ‪� 25‬ألف وحدة �سنويا‬ ‫للو�صول «ب�سرعة» �إىل ‪ 75‬أ�ل��ف وح��دة يتم‬ ‫ت���ص��دي��ر ح���ص��ة م�ن�ه��ا ن �ح��و ب �ل��دان «خ ��ارج‬ ‫االحت� ��اد الأوروب � � ��ي»‪ .‬وك ��ان رئ�ي����س جمل�س‬ ‫االم ��ة (ال �غ��رف��ة ال�ث��ان�ي��ة يف ال�ب�رمل��ان) عبد‬ ‫القادر بن �صالح رحب بالرئي�س الفرن�سي‬ ‫بو�صفه «��ص��دي��ق اجل��زائ��ر ال��ذي وق��ف اىل‬ ‫جانبها يف االوقات ال�صعبة»‪.‬‬ ‫وق ��ال‪« :‬ن�ستقبلكم ك�صديق للجزائر‬ ‫التي تعرفونها وتعرفكم»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ندرك �إرادتكم �إىل جانب �إرادة‬ ‫الرئي�س عبد العزيز بوتفليقة العطاء دفع‬ ‫جديد للتقارب بني البلدين واننا ن�شارككم‬ ‫هذا امل�سعى»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ب ��ن � �ص��ال��ح‪�« :‬إن� �ن ��ا ن �ع �ل��م �أن �ك��م‬ ‫تقا�سموننا القناعة ب�ضرورة اعتماد �سيا�سة‬ ‫متجددة يف العالقات»‪.‬‬ ‫واع�ت�بر ه��والن��د زي��ارت��ه للجزائر التي‬ ‫و�صفها بـ «ال�ضرورية» �أنها �ستفتح «عهدا‬ ‫جديدا» بني البلدين بعد خم�سني عاما على‬ ‫ا�ستقالل اجلزائر‪.‬‬ ‫وو�ضع الرئي�س فرن�سوا هوالند اكليال‬ ‫من الزهور ووقف دقيقة �صمت امام «مقام‬ ‫ال���ش�ه�ي��د» وه ��و ال�ن���ص��ب ال �ت��ذك��اري املخلد‬

‫لـ«�شهداء» حرب ا�ستقالل اجلزائر بعد ‪132‬‬ ‫�سنة من اال�ستعمار الفرن�سي‪.‬‬ ‫وقبلها ترحم هوالند على روح املنا�ضل‬ ‫ال �ف��رن �� �س��ي م ��ن اج� ��ل ا� �س �ت �ق�لال اجل��زائ��ر‬ ‫موري�س اودان ال��ذي قتل بعد توقيفه من‬ ‫طرف اجلي�ش الفرن�سي يف ‪.1957‬‬ ‫وحتمل اه��م �ساحة يف و�سط العا�صمة‬ ‫اجلزائرية ا�سم موري�س اودان‪ ،‬الذي تقول‬ ‫ارملته انه تويف حتت التعذيب‪.‬‬ ‫وخ� �ط ��ى ال��رئ �ي ����س ال �ف��رن �� �س��ي ب�ع����ض‬ ‫اخلطوات برفقة رئي�س ال��وزراء اجلزائري‬ ‫عبد املالك �سالل لتحية اجلزائريني الذين‬ ‫ا�صطفوا على جانبي ��ش��ارع دي��دو���ش م��راد‬ ‫الذي يعرب �ساحة موري�س اودان‪.‬‬ ‫و�سيكون لفرن�سوا هوالند فر�صة اخرى‬ ‫للتعبري عن ارادت��ه بفتح �صفحة جديدة يف‬ ‫العالقات بني البلدين خالل الزيارة التي‬ ‫تقوده اىل والية تلم�سان التي ينحدر منها‬ ‫الرئي�س بوتفليقة والتي تزينت ال�ستقباله‪.‬‬ ‫وي �ل �ق��ى ه ��والن ��د خ �ط��اب��ا ام � ��ام ط�لاب‬ ‫ج��ام �ع��ة اب ��و ب �ك��ر ب �ل �ق��اي��د ك �م��ا � �س �ت �ق��دم له‬ ‫دكتوراه �شرفية‪.‬‬ ‫ومن تلم�سان �سيعود الرئي�س الفرن�سي‬ ‫وال��وف��د امل��راف��ق له اىل باري�س منهيا زي��ارة‬ ‫«كانت منتظرة النها االوىل التي اق��وم بها‬ ‫باعتباري رئي�سا للجمهورية والنها االوىل‬ ‫اىل هذه املنطقة والنها زيارة تاتي يف ‪2012‬‬ ‫وهو تاريخ رمزي‪ ،‬بعد ‪� 50‬سنة على ا�ستقالل‬ ‫اجلزائر»‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )21‬كانون ��لأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2161‬‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫كارثة دمشق‬ ‫معار�ضة لق�صيدة �شوقي «�سال ٌم من َ�صبا َب َردَى � ُّ‬ ‫أرق» التي قالها‬ ‫بعنوان «نكبة دم�شق» ي�أ�سى فيها على ما �أ�صاب الفيحاء على يد‬ ‫امل�ستعمرين الفرن�سيني من دمار‪ ،‬وقد عنونتها بهذا العنوان «كارثة‬ ‫دم�شق»‪ ،‬لأنّ ما �أ�صابها وي�صيبها على يد حاكمها احلايل �أ�شدُّ هو ًال‬ ‫مما �أ�صابها على يد الفرن�سيني‪:‬‬ ‫مبا ال يقا�س‪ّ ،‬‬ ‫����ر ال���نَّ��� َف���ح���اتِ � َ����ص����دْ قُ‬ ‫َ‬ ‫�����س��ل�امٌ ع����اطِ ُ‬ ‫����ك ي����ا ِد َم ْ‬ ‫�������ش���قُ‬ ‫�إىل ����س���امِ���ي َج����ن����ا ِب ِ‬ ‫أُ‬ ‫ُي َ‬ ‫ال ْردُنِّ خِ �����لٌّ‬ ‫�����ز ِّج�����ي�����هِ مِ��������نَ‬ ‫َو يِ ٌّ‬ ‫����������ب وَعِ ْ‬ ‫�����������ش�����قُ‬ ‫ُّ�������هُ‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫�������‬ ‫ف ُك‬ ‫ُ‬ ‫ٌّ‬ ‫�����ز َ‬ ‫م����دٍ‬ ‫لِ���� َع���� ْه����دِ ِك ي���ا َع ِ‬ ‫ي�����ز ُة ِب����نْ����تَ جَ ْ‬ ‫�����������رمٌ وَعِ ������تْ������قُ‬ ‫����ي����م زا َن�����������هُ َك‬ ‫َع����ظِ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫��َت�ِي����هِ‬ ‫وم ْ‬ ‫ِ������ن َج��� َن���ب���اتِ (�إ ْر ِب����������دَ ) مَ ْ‬ ‫ي رَ‬ ‫ِ���م �أَ ْو �أَ َرقُّ‬ ‫َ����ش���فِ���ي���ف��� ًا ك���ال���نَّ�������س���ائ ِ‬ ‫���م َّ‬ ‫ال�������ش��� ْو ِق ُح�����زْ نٌ‬ ‫َوفِ����ي����هِ َم����� ْع َع���ظِ ���ي ِ‬ ‫َ‬ ‫������ش�����دِ ي�����دٌ ال ُي������ب������ا ِر ُح������هُ يَ��������دُ قُّ‬ ‫لخْ �������ب�������ا ٍر ِج‬ ‫���������س����ام َق�������دْ َت����ت����ا َل����تْ‬ ‫أِ‬ ‫ٍ‬ ‫(ع���ل���ى َ����س��� ْم��� ِع ال�������� َو يِ ِّ‬ ‫�������ش���قُّ )‬ ‫ل بمِ����ا َي ِ‬ ‫����ظ����ام َق������دْ َ�أ�����ص����ابَ����تْ‬ ‫و َ�أ ْه�������������والٍ عِ‬ ‫ٍ‬ ‫م�������قُ‬ ‫������وع ِ‬ ‫ُر ُب َ‬ ‫����ي َت�����دْ م ٌ‬ ‫ِ��ي��ر َو حَ ْ‬ ‫������ك َف���� ْه َ‬ ‫َر‬ ‫ِ‬ ‫������ن بِ��ل��ادٍ‬ ‫م���������اك ِب���ه���ا �أَغ������������ا ِر ُب َع ْ‬ ‫�����م ِب����ه����ا دِي��������نٌ َو ُخ�����لْ�����قُ‬ ‫ِ�����رهُ ْ‬ ‫ُي�����ن�����اك ُ‬ ‫�أَ‬ ‫َ‬ ‫ُ����وك َو َق�������دْ حَ َ‬ ‫ت�������دَّ ْوا‬ ‫����م َب����ن ِ‬ ‫غ����اظ���� ُه ُ‬ ‫ِ���م َو َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ط‬ ‫ة‬ ‫����ر‬ ‫����ش���قُّ���وا‬ ‫ِ���ي���‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫����‬ ‫غ‬ ‫����‬ ‫ب‬ ‫����ب����ا‬ ‫ج‬ ‫َ‬ ‫ِ َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫وا�����س����ي ����ش���ام‬ ‫َف����ق����ا ُم����وا ك����ال���� َّر ِ‬ ‫خِ���اتٍ‬ ‫�����س����دِ �أُ ْ���س��قُ��وا‬ ‫ِب��� َو ْج���هِ ال��ظُّ ��ل ِ‬ ‫ْ��م َد َّر الأُ ْ‬ ‫ِ����ئ����ام‬ ‫َّ������ام ل‬ ‫�������ص‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫������واب ُح������ك ٍ‬ ‫َف������ط������ا َر َ‬ ‫مِ ُ‬ ‫ِ�������س���قُ‬ ‫َم‬ ‫�����ع�����ال َن���� ْه ِ‬ ‫����ج����ه ْ‬ ‫ِ����م َج�������� ْو ٌر َوف ْ‬ ‫مِ����نَ َ أ‬ ‫ال ْح���������را ِر �أَنْ يَ����دْ ُع����وا لِ���عَ���دْ لٍ‬ ‫َو َي أْ‬ ‫�������س�َتقرَ َ ُّق���وا‬ ‫������� َب������ ْوا �أَنْ َي��� ُه���وا �أَ ْو ُي ْ‬ ‫ف�����ك�����انَ ال����������� َّر ُّد نِ���ي���ران������� ًا َت���� َل َّ‬ ‫����ظ����ى‬ ‫����ر َو ْدقُ‬ ‫���ب َك َ�����أنَّ����ه����ا يف ال���� َه���� ْم ِ‬ ‫ُت َ‬ ‫�������ص ُّ‬ ‫َف�� َل�� ْي��� َ��س ال َّ‬ ‫اع��تِ��ب��ار ًا‬ ‫��ب عِ ���نْ���دَ هُ ُ‬ ‫�����ش�� ْع ُ‬ ‫���م ْ‬ ‫�����س����وى �����ش����اءٍ َل���ه���ا يف ا َ‬ ‫�������ي َر ْب������قُ‬ ‫ِ‬ ‫حل ِّ‬ ‫�����س��ر ًا‬ ‫������م �أَ ْر‬ ‫ُ‬ ‫َوهُ ْ‬ ‫ب��������اب ه����ذا ال���نَّ���ا� ِ���س َق ْ‬ ‫ُ‬ ‫����������لُّ‬ ‫�������ص������دْ قُ‬ ‫�������قٌّ‬ ‫ح‬ ‫ِ����م‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ِ����ع����ا‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫ِ����‬ ‫َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ‬ ‫��رنْ�����س��ا‬ ‫�أَ ِج�����لَّ�����قُ َق�����دْ َر‬ ‫ِ‬ ‫م�������اك َب���نُ���و َف َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ����ذْ‬ ‫����رقُ‬ ‫ْ���هُ‬ ‫م‬ ‫���ك‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ِ���‬ ‫ب‬ ‫����ص���ا‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫����‬ ‫ب‬ ‫����دْ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫ر‬ ‫ِ���ك ال���دُّ نْ���ي���ا َي ِ‬ ‫�������ض ِج���ه���ات ِ‬ ‫ِب��� َب��� ْع ِ‬ ‫�����س�ي ٌ‬ ‫����ْب���ر َو ُز ْرقُ‬ ‫���������م �أَ ْع��������دا�ؤُن��������ا ُغ رْ ٌ‬ ‫َوهُ ْ‬ ‫������م �أَه�����الِ�����ي�����ن�����ا قِ ����ت����ا ًال‬ ‫َو َق������ا َت������ َل������ ُه ْ‬ ‫َ‬ ‫������ش�����دِ ي�����د ًا فِ����ي����هِ لِ���� ْل����ه����ام����اتِ َف���� ْل����قُ‬ ‫��ف � َ��ص�� ْل��ت�� ًا‬ ‫��ال�����س�� ْي ِ‬ ‫لِ�� َك�� ْي��م��ا َي ْ‬ ‫��ح ُ‬ ‫�����ص�� ُل��وا ِب َّ‬ ‫���������رقُّ‬ ‫راح������������تْ َت ِ‬ ‫��������ريَّ��������ةٍ َ‬ ‫ع����ل����ى ُح ِّ‬ ‫َف�����ن�����ا ُل�����وه�����ا كِ�������رام������� ًا يف ِج�����ه�����ادٍ‬ ‫���ح���قُّ���وا‬ ‫م�������دَ املَ����ي����ام نْ ِ‬ ‫ا����س��� َت َ‬ ‫بِ������هِ جَ ْ‬ ‫ِ��ْي� ْ‬ ‫ِ���������س مَ ْ‬ ‫ل َي����كُ����ونُ����وا‬ ‫ول�����كِ�����نَّ ال����فَ����ران َ‬ ‫ِب أَ‬ ‫ِ�����ن َع���������دُ ِّو ِك ِ�إ ْذ َي ُ‬ ‫�����ش��قُّ‬ ‫�������س���ى م ْ‬ ‫���� ْق َ‬ ‫������ي ِج�������ذْ ٍم‬ ‫َو َي�������زْ ُع ُ‬ ‫�������م �أَنَّ����������هُ َع َ‬ ‫������ر ِب ُّ‬ ‫َ‬ ‫وذاك َم�����ذْ قُ‬ ‫ِ�������ن �أَ ْه��������لِ ال���� ِب��ل�ا ِد‬ ‫َوم ْ‬ ‫���ف فِ���ي���هِ ‪�َ :‬أ ُب�����و ِرغ����الٍ‬ ‫َف���� ِ���ص���دْ قُ ال��� َو� ْ���ص ِ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫��������رقُ‬ ‫و‬ ‫�����ل‬ ‫������ص‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫َعِ‬ ‫ِ������ن ِج���ن ِ‬ ‫َل������هُ م ْ‬ ‫ْ�������س���هِ ْ‬ ‫ْ‬ ‫���ري��� َق َ‬ ‫ْ��ك (ا َ‬ ‫���ة) ُذو َف َ��ر ْن�����س��ا‬ ‫َر َم����ى مِ��ن ِ‬ ‫حل ِ‬ ‫َق���ل ً‬ ‫َ‬ ‫�����������ف مِ����نْ����هُ َط���لْ���قُ‬ ‫������م ُ�أ ْوقِ‬ ‫ِ���ي�ل�ا ُث َّ‬ ‫م����������اك َو ُك َّ‬ ‫ي������ف‬ ‫وه�������ذا َق�������دْ َر‬ ‫ِ‬ ‫����������ل ِر ٍ‬ ‫�������ش��� ُوه���ا هُ ����ل ٌ‬ ‫َق���ن���ا ِب َ‬ ‫���ل َح ْ‬ ‫����ص��� ْع���قُ‬ ‫ْ����ك َو َ‬ ‫حل��� ِب���ي��� َب َ‬ ‫ال�������ش���ا َم ا َ‬ ‫َّ‬ ‫���ة َق�����دْ َرم���اه���ا‬ ‫بَ�����لِ‬ ‫َج���مِ���ي���ع��� ًا م����ا َع�����داه�����ا مِ�����نْ�����هُ ِ����ش���قُّ‬ ‫�أال ي����ا َل���� ْع����ن َ‬ ‫���ص�� ِّب��ي‬ ‫َ����ة ال����� َّر ْح����� َم ِ‬ ‫�����ن ُ‬ ‫�������س��� َت���حِ ���قُّ‬ ‫َع���� َل���� ْي����هِ بمِ�����ا يَ�����حِ �����لُّ َو َي ْ‬ ‫هلل م������ا ط����������ا ٍغ تمَ����������ادَى‬ ‫َف����ل���ا وا ِ‬ ‫َ‬ ‫�����م����� ْو ُر َل�����نْ�����قُ‬ ‫مت���������ا ِد َي���������هُ وال َت����� ْي ُ‬ ‫ِ�������ر َع������� ْونُ ك��ان��ا‬ ‫وال َن�����ْي�����رْ ُ ونُ �أَ ْو ف ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِب������أَظْ‬ ‫���������ن ُي���� َع����قُّ‬ ‫ْ�����هُ‬ ‫ط‬ ‫و‬ ‫يف‬ ‫ن‬ ‫ِ�����‬ ‫م‬ ‫�����م‬ ‫ل‬ ‫�����‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خل���م���ائ َ‬ ‫��ف ا َ‬ ‫َل��� َق���دْ َق��� َ��ص َ‬ ‫�����ي َت��زْ هُ ��و‬ ‫ِ���ل َو ْه َ‬ ‫ُث������� ُغ�������ور ًا ُك����لُّ����ه����ا َع������ َب ٌ‬ ‫������ق َو َط������لْ������قُ‬ ‫�����ض ال�� ُغ َ‬ ‫��وط�� َت�ْيننْ ِ َو َح��� ْي ُ‬ ‫��ري‬ ‫��ج ِ‬ ‫ِب�����أَ ْر ِ‬ ‫���ث َي ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫���ص��فْ��قُ‬ ‫�����هُ‬ ‫جل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ‫َى‬ ‫د‬ ‫�������ر‬ ‫���ا‬ ‫ه‬ ‫���‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫�������ر ِي َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َل��� َق���دْ َم������ َّرتْ َع��� َل��� ْي���هِ ُج��� ُي ُ‬ ‫���و����ش َق��� ْومِ���ي‬ ‫��������رقُ‬ ‫َومِ�����نْ�����ه�����ا فِ�����ي�����هِ ِل���ل����آث�������ا ِر ُط ْ‬ ‫���ر ا َ‬ ‫لِ���ن ْ‬ ‫������ر ًا‬ ‫����ْي���ر يف ال‬ ‫ِ‬ ‫َ�������ش ِ‬ ‫خل رْ ِ‬ ‫آف���������اق ُط ّ‬ ‫����������ر ٌب ُي�����ن�����ادِي�����هِ َو َ‬ ‫������رقُ‬ ‫�������ش ْ‬ ‫َف�������ذا َغ ْ‬ ‫�����س���� َم����ى املَ����ع����ال‬ ‫لِ���� َي���� ْه����دِ َي����هُ �إىل �أَ ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ���������ص����اف َو َو ْم��������قُ‬ ‫َف���� ُي���� ْو َط����دَ فِ���� ْي����هِ �إن‬ ‫ُ‬ ‫ب������ال ال����� ِب��ل��ا ِد َغ��������دَ تْ َخ����راب���� ًا‬ ‫َف���م���ا‬ ‫�����ب َو َن����� ْع�����قُ‬ ‫ِب����� َع����� ْه�����دِ َك ُك����لُّ����ه����ا َن����� ْع ٌ‬ ‫َف�������أَ ْي������نَ �أُ َم�������� َّي ُ‬ ‫راح������تْ‬ ‫����اء َ‬ ‫������ة الْ���� َغ���� ْل����ب ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫�������������س رَ َ‬ ‫ُّ‬ ‫���َت��قُّ‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫�����ا‬ ‫ه‬ ‫�����‬ ‫ا‬ ‫�����‬ ‫ع‬ ‫�����‬ ‫������������دَ‬ ‫لمِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫���ا����س فِ�� ْي��ه��ا‬ ‫َو�أَ ْي����������نَ ُع��ل�ا َب���نِ���ي ال��� َع��� َّب ِ‬ ‫ِ�����ْي���� َو ِرفْ������������قُ‬ ‫��������رون�������� ًا ُك����لُّ����ه����ا ل نْ ٌ‬ ‫ُق ُ‬ ‫َل���� َق����دْ هَ �����دَّ ْم�����تَ م����ا َب���� َن����تِ الأَوال‬ ‫ال ْج��������دا ِد �إِ ْذ َق����دْ ُق��� ْم���تَ َت��زْ ُق��و‬ ‫مِ����نَ َ أ‬ ‫َو ُر ْع����������تَ الآمِ������ ِن َ‬ ‫����ج����ودٌ‬ ‫��������م هُ ُ‬ ‫���ي��ن َوهُ ْ‬ ‫ِب�������نِ���ي���رانٍ َل����ه����ا يف ا َ‬ ‫���������ي َر ْ‬ ‫������ش�����قُ‬ ‫حل ِّ‬ ‫���م َ‬ ‫���ض�� ْع��ف�� ًا َت��� َب���دَّ ى‬ ‫����ر َح ْ‬ ‫َف��� َل ْ‬ ‫����م َل��� ُه ْ‬ ‫���م َت ْ‬ ‫�������ص َو َ‬ ‫����ش���نْ���قُ‬ ‫َو َق��������دْ �أَ ْرداهُ‬ ‫�������������م َق��� ْع ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ِ������ن َب���� ْع����دُ ُح���كْ���م��� ًا‬ ‫و َ�أنّ���������ى َت�����دَّ عِ �����ي م ْ‬ ‫�������رقُّ‬ ‫������وم وال َت ِ‬ ‫ِ����م ي�����ا َظ������ ُل ُ‬ ‫َع���� َل���� ْي����ه ْ‬ ‫ِ�����م يف ُك������لِّ َي������ ْو ٍم‬ ‫لِ����نَ����ـ����زْ ِف دِم�����ائِ�����ه ْ‬ ‫����ي َت ْ‬ ‫���خ���اب َو َدفْ��������قُ‬ ‫�������ش‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫�����س���� ُي����و ًال َف���� ْه َ‬ ‫ِ���ي�������ض مَ ْ‬ ‫ل َت����نَ���� ْل����هُ‬ ‫����ي َب���غ‬ ‫ُ����ر ِ‬ ‫ٍ‬ ‫�����س ٍّ‬ ‫لِ����ك ْ‬ ‫ال َ‬ ‫�����ن َق��� ْب��� َل َ‬ ‫���ك َّ‬ ‫�����ش����قُّ‬ ‫ال���ط���اغِ ���ي َأ‬ ‫وال َم ْ‬ ‫����ب َي��� ْوم��� ًا‬ ‫ِب���� َغ��ْي�رْ ِ ال��� َق���تْ���لِ وال����تَّ���� ْع����ذِ ي ِ‬ ‫وح �أُ ْزهِ ������� َق�������تْ �أَ ْو ُق َّ‬ ‫������ط ُع���نْ���قُ‬ ‫���������ر ٌ‬ ‫َف ُ‬ ‫ُ�����م ل���ل َّ‬ ‫���ب ِد ْر ٌء‬ ‫�������ش��� ْع ِ‬ ‫َز َع����� ْم�����تَ ِب������أَنَّ�����ك ْ‬ ‫ُ���م يف خِ ����دْ مَ����ةِ َ‬ ‫الأ ْوط����������انِ َ���س�� ْب��قُ‬ ‫َل���ك ْ‬ ‫و�إِ ْذ ِب��ال َّ‬ ‫�����س ِ����س��� َوى َق��طِ �� ْي ٍ��ع‬ ‫�����ش�� ْع ِ‬ ‫��ب َل�� ْي َ‬ ‫ْ����م احلِ�����������زْ ِب ِرقُّ‬ ‫�����م ِب ُ‬ ‫َو ُك�����لُّ����� ُه ُ‬ ‫����ح����ك ِ‬ ‫��ِت�ررِا�����ض‬ ‫اع‬ ‫ٍ‬ ‫و�إِنْ ّم����ا ث�����ا َر َي���� ْوم���� ًا يف ْ‬ ‫َع��� َل��� ْي َ‬ ‫���ح���قُ‬ ‫ْ���م���هُ َق���� ْم ٌ‬ ‫���ك َف ُ‬ ‫����ع َو َ‬ ‫����س ْ‬ ‫���ح���ك ُ‬ ‫������� ُف������ونُ َع��نّ��ا‬ ‫�أَال ا ْر َح��������لْ �أَ ُّي����ه����ا املَ ْ أ‬ ‫ْ����م َ‬ ‫��������ر ٌق َو ُح���� ْم����قُ‬ ‫َف ُ‬ ‫����ح����ك ُ‬ ‫����ك ُك����لُّ����هُ ُخ ْ‬ ‫و َ�أ ْن��������تِ ِد َم ْ‬ ‫�����م � َ���ص ً‬ ‫�������ش���قُ � َ����ص ً‬ ‫�ْبًرْا‬ ‫��ْبًرْا ُث َّ‬ ‫�����س��قُ‬ ‫َف إ‬ ‫َّ�����ص َ‬ ‫��������ِنَّ ال��ن ْ‬ ‫��ر َب��� ْع���دَ ال���� َّ���ص�ْب رْ ِ َن ْ‬ ‫ر‬ ‫م���������دُ ودٌ َق ِ‬ ‫�����ص�ي ٌ‬ ‫ْ���م حَ ْ‬ ‫�����ر ال���ظُّ ���ل ِ‬ ‫َو ُع����� ْم ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ���������س����دَّ �أُفْ������قُ‬ ‫و�إِنْ‬ ‫ط�����ال املَ�������دَ ى وان َ‬ ‫َوتِ����ل َ‬ ‫ا���س�� َت��ب��ا َن��تْ‬ ‫َّ�����ص ِ‬ ‫ْ����ك َب�����ش��ائ ُ‬ ‫ِ��ر ال��ن ْ‬ ‫��ر ْ‬ ‫�����رقُ‬ ‫َف إ‬ ‫���������ِنَّ ال����� َّر ْع�����دَ َي ْ‬ ‫�������س��� َت���دْ عِ ���ي���هِ َب ْ‬ ‫����ح���� َّي����ا ُ‬ ‫اهلل �أَ ْب�������ط�������ا ًال َت����فَ����ا َن���� ْوا‬ ‫َف َ‬ ‫ِ���م لِ�� َي�� ْب��قُ��وا)‬ ‫( َو َزا ُل���������وا ُدونَ َق��� ْومِ���ه ُ‬ ‫ِ���م نُ��فُ��و���س�� ًا‬ ‫َو َق�������دْ‬ ‫ُ‬ ‫ب����اع����وا لخِ���الِ���قِ���ه ْ‬ ‫���م إِ� ْذ مَ َّ‬ ‫���ص��فْ��قُ‬ ‫َف�������أَ ْر َب َ‬ ‫ت َ‬ ‫������ح َب��� ْي��� ُع��� ُه ْ‬ ‫َو يِف َج�����نّ�����اتِ َع��������دْ نٍ َق������دْ َ�أق�����ا ُم�����وا‬ ‫�����م فِ���� ْي����هِ����نَّ ِر�������ض������وانٌ َو ِرزْقُ‬ ‫َل����� ُه ْ‬ ‫��ري��ب�� ًا‬ ‫���ع َع��� ْه���دُ ن���ا ال���� َّزاهِ ����ي َق ِ‬ ‫����س�َي�رَ ْ ِج ُ‬ ‫َ‬ ‫�����ج�����دِ َخ����فْ����قُ‬ ‫بِ������راي������اتٍ َل����ه����ا يف املَ ْ‬ ‫����ع َ���ش�� ْم�� ُل��ن��ا َ�أنَّ�������ى اخْ �� َت�� َل��فْ��ن��ا‬ ‫����ج���� َم ُ‬ ‫َو ُي ْ‬ ‫������رتَ������قُ فِ����ي����هِ َم��� ْه���م���ا ك������انَ َف���تْ���قُ‬ ‫َو ُي ْ‬ ‫َ����س��� ِل��� ْم���تِ ِد َم ْ‬ ‫ِ�����ن ُك�����لِّ ال��� َّرزاي���ا‬ ‫�������ش���قُ م ْ‬ ‫��ق��اق ال�������� َّر ْ�أ ِي َوفْ����قُ‬ ‫َو����ص���ا َن ِ‬ ‫���ك م ْ‬ ‫ِ����ن ِ���ش ِ‬ ‫َف������أَ ْن�����تِ َل���ن���ا ع��ل��ى أَ‬ ‫ال َّي����������ا ِم َم��� ْه���وىً‬ ‫������رت������ادٌ َو ُع����� ْم�����قُ‬ ‫َويف‬ ‫م‬ ‫احل�����اج�����اتِ‬ ‫ُ ْ‬ ‫����� ْع���� َل����ى ُ‬ ‫َف أَ‬ ‫اهلل َق���������دْ َر ِك يف ال�َب�رَاي���ا‬ ‫َ‬ ‫��������ن َي��� ُع���قُّ‬ ‫َو َ�أخْ‬ ‫������������زى ����ش���انِ���ئِ��� ْي ِ‬ ‫���ك َو َم ْ‬ ‫مي نُ��قِ��ي ُ��م � َ��ص ْ��رح�� ًا‬ ‫��م ال��� َك ِ‬ ‫���ر ِ‬ ‫��ا���س ِ‬ ‫َغ����د ًا ِب ْ‬ ‫ع��ل��ى َ‬ ‫���ب فِ���ي���هِ َرقُّ‬ ‫�������س��� ُي���ونَ ) ُي���كْ��� َت ُ‬ ‫(ق ْ‬ ‫�����ريَّ�����ةِ ا َ‬ ‫ب�����اب)‬ ‫حل������� ْم�������راءِ‬ ‫ٌ‬ ‫(ولِ�����ل ُ‬ ‫ْ�����ح ِّ‬ ‫������وج������هِ َط���� ْع����نٌ َو َم ْ‬ ‫�������ش���قُ‬ ‫� َ�����ص�����داقُ ُو ُل ِ‬ ‫����ع يف َ���س��م��ا (املَ���� ْي����دانِ ) � َ��ص�� ْوت�� ًا‬ ‫����ر َف ُ‬ ‫َو َن ْ‬ ‫ِب������������أَنَّ َ‬ ‫ْ������َب������ر َو ْه���������� َو َح�����قُّ‬ ‫اهلل �أَك‬ ‫رَ ُ‬ ‫�����ي اجل������ َّب������ا َر �أَنَّ�������ى‬ ‫و�أَنَّ ال�����طّ �����اغِ َ‬ ‫تمَ��������ادَى َف���� ْه���� َو ِب������الخْ ِ������زْ ِي أَ‬ ‫ال َح��������قُّ‬

‫ع�ضو بحركة ق�ضاة من �أجل م�صر لـ «ال�سبيل»‪ :‬تراجع النائب العام عن ا�ستقالته قانونية‬

‫النائب العام املصري يعدل‬ ‫عن استقالته ويعلن أنه أجرب عليها‬ ‫الـقــاهرة ‪� -‬آالء حــمــزة‬ ‫ق��رر ال�ن��ائ��ب ال �ع��ام امل���ص��ري‪ ،‬امل�ست�شار طلعت‬ ‫�إبراهيم عبد اهلل‪ ،‬العدول عن ا�ستقالته التي تقدم‬ ‫بها يوم االثنني املا�ضي �إىل املجل�س الأعلى للق�ضاء‬ ‫بعد �ضغط �أع�ضاء من النيابة العامة تظاهروا �أمام‬ ‫مكتبه وطالبوه باال�ستقالة‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل��ن ال�ن��ائ��ب ال �ع��ام‪� ،‬أن ��س�ب��ب ال �ع��دول عن‬ ‫ا�ستقالته‪� ،‬أنها ج��اءت يف ظ��روف غري ع��ادي��ة‪ ،‬و أ�ن��ه‬ ‫يرف�ض �أن يكتب يف تاريخ م�صر �أن جمموعة من‬ ‫�أع�ضاء النيابة العامة ق��د جنحوا بهذا الأ�سلوب‬ ‫غ�ير القانوين ال��ذي ح��دث يف دار الق�ضاء العايل‬ ‫م���س��اء ي��وم االث �ن�ين امل��ا��ض��ي يف إ�ج �ب��اره ع�ل��ى ت��رك‬ ‫من�صبه ��س��واء بطريقة مبا�شرة �أو غ�ير مبا�شرة‪،‬‬ ‫حتى ال يكون ذل��ك ُ�سنة متبعة مع نائب ع��ام �آخر‬ ‫ي�أتي من بعده �أثناء تقلده للمن�صب‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ق��ال جمل�س الق�ضاء الأع �ل��ى يف‬ ‫بيانا له �أن النائب العام قدم �أم�س (اخلمي�س) �إىل‬ ‫رئي�س املجل�س الأع�ل��ى للق�ضاء‪ ،‬امل�ست�شار حممد‬ ‫مم �ت��از م �ت��ويل‪ ،‬ط�ل�ب��ا ي �ع��رب ف�ي��ه ع��ن ع��دول��ه عن‬ ‫ا�ستقالته‪ ،‬التي ك��ان حم��ددا عر�ضها على املجل�س‬ ‫يف ‪ 23‬ك��ان��ون الأول (م��وع��د االج �ت �م��اع ال� ��دوري‬ ‫للمجل�س)‪ ،‬وعلى أ�ث��ر ذلك دعا رئي�س املجل�س �إىل‬ ‫اجتماع ط��ارئ لبحث ه��ذا الطلب الأخ�ير‪ ،‬وانتهى‬ ‫املجل�س �إىل �إر�سال الأوراق برمتها �إىل وزير العدل‬ ‫لتطبيق القانون‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬قال امل�ست�شار حممود �أب��و الغيط‬ ‫(�أح��د م�ؤ�س�سي ح��رك��ة ق�ضاة م��ن أ�ج��ل م�صر) �إن‬ ‫ال�ن��ائ��ب ال�ع��ام أ�ج�ب�ر على اال��س�ت�ق��ال��ة‪ ،‬فقد حا�صر‬ ‫مكتبه ب��دار الق�ضاء ال�ع��ايل جمموعة م��ن وك�لاء‬ ‫ال�ن�ي��اب��ة مل ��دة ت���ص��ل ل�ن�ح��و ‪� � 12‬س��اع��ة‪ ،‬وحت ��ت ه��ذا‬ ‫ال�ضغط قرر النائب العام تقدمي ا�ستقالته امتثاال‬ ‫لرغبة مر�ؤو�سيه‪ ،‬وبعدها توا�صلنا يف حركة «ق�ضاة‬ ‫من �أجل م�صر» مع النائب العام‪ ،‬وطالبناه ب�سحب‬ ‫ا�ستقالته‪ ،‬ف�أخربنا أ�ن��ه كتبها حتت �ضغط معنوي‬

‫النائب العام امل�صري امل�ست�شار طلعت �إبراهيم‬

‫و أ�ن��ه على ا�ستعداد ل�سحبها حتى متر م�صر بهذه‬ ‫اللحظة احلرجة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�ست�شار �أبو الغيط يف ت�صريحات خا�صة‬ ‫لـ «ال�سبيل» �أن النائب العام من حقه قانونا �سحب‬ ‫ا�ستقالته قبل عر�ضها عل�� املجل�س الأعلى للق�ضاء‬ ‫(اجلهة املخول لها قبول �أو رف�ض اال�ستقالة)‪ ،‬وكان‬ ‫املجل�س الأع �ل��ى للق�ضاء ق��د دع��ا الج�ت�م��اع ط��ارئ‬ ‫�أم�س (اخلمي�س) للبت يف اال�ستقالة‪ ،‬لكن النائب‬ ‫العام تراجع عنها قبيل االجتماع‪ ،‬وهو ما يعني �أنه‬ ‫ال زال النائب العام فعليا‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار امل�ست�شار �أب��و الغيط �أن بع�ض وك�لاء‬ ‫النيابة يرون �أن الطريقة التي مت مبوجبها تعيني‬ ‫النائب العام امل�ست�شار طلعت �إبراهيم غري �صحيحة‬ ‫ل��ذا ح��ا��ص��روا مكتبه وط��ال�ب��وه باال�ستقالة‪ ،‬وه��ذا‬ ‫لي�س له �أ�سا�س قانوين‪ ،‬فرئي�س اجلمهورية عندما‬

‫قام بتعيني النائب العام (طلعت �إبراهيم) ا�ستخدم‬ ‫حقه القانوين والد�ستوري يف �إ�صدار الت�شريعات‪،‬‬ ‫ورغم �أن البع�ض يعترب �أن بنود الإعالن الد�ستوري‬ ‫الذي �أ�صدره الرئي�س مر�سي م�ؤخرا‪ ،‬ومت مبوجبه‬ ‫عزل النائب العام القدمي وتعيني امل�ست�شار �إبراهيم‬ ‫ج��ائ��رة‪ ،‬لكنها خ �ط��وة �سليمة ق��ان��ون�ي��ا‪ ،‬وب��ال�ت��ايل‬ ‫النائب العام موجود يف من�صبه ب�شكل �شرعي وال‬ ‫يجوز �إجباره على اال�ستقالة‪.‬‬ ‫وا�ستبعد امل�ست�شار �أبو الغيط �أن يكون النائب‬ ‫العام جل أ� �إىل حيلة اال�ستقالة حتى تهد�أ الأو�ضاع‬ ‫ومن ثم �سحبها‪ ،‬م�شريا �إىل �أن النائب �أق��دم على‬ ‫خ�ط��وة اال�ستقالة حت��ت تهديد وك�ل�اء النيابة له‬ ‫وحما�صرته يف مكتبه ملدة زادت عن ‪� 12‬ساعة‪ ،‬مع‬ ‫الأخ��ذ يف االعتبار �أن بع�ضهم ك��ان يحمل �أ�سلحة‬ ‫ن��اري��ة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن النائب ال�ع��ام ك��ان مبقدوره‬

‫الرئيس اليمني يطيح بمراكز‬ ‫القـوى يف الجيـش ويعـيـد هـيكـلته‬ ‫�صنعاء ‪ -‬وكاالت‬ ‫أ�ح �ك ��م ال��رئ �ي ����س ال�ي�م�ن��ي ع �ب��د رب��ه‬ ‫من�صور ه ��ادي م���س��اء الأرب �ع��اء قب�ضته‬ ‫على جي�ش البالد ب�إلغائه للقوات التي‬ ‫ترت�أ�سها مراكز القوى املناف�سة له وذلك‬ ‫بح�سب و�سائل �إعالم حملية‪.‬‬ ‫حيث اعلن هادي املدعوم دوليا اعادة‬ ‫هيكلة �شاملة للجي�ش أ�ل �غ��ى مبوجبها‬ ‫ق��وات احلر�س اجلمهوري النافذة التي‬ ‫يقودها جنل الرئي�س ال�سابق علي عبد‬ ‫اهلل �صالح كما عزل ابن اخيه من قوات‬ ‫االمن املركزي‪.‬‬ ‫وفيما ب��دا اب��رز ق��رار له منذ توليه‬ ‫�سلطات الرئي�س ال�سابق قبل اك�ثر من‬ ‫��س�ن��ة‪ ،‬ال�غ��ى ه ��ادي عمليا اي���ض��ا الفرقة‬ ‫االوىل مدرع التي يقودها غرمي مع�سكر‬ ‫�صالح‪ ،‬اللواء علي حم�سن االحمر الذي‬ ‫يتمتع بنفوذ كبري يف اليمن وكان ان�ضم‬ ‫اىل حركة االحتجاجات يف ‪.2011‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال� �ق ��رارات ال �ت��ي ن�شرتها‬ ‫وك��ال��ة االن �ب��اء ال�ي�م�ن�ي��ة ال��ر��س�م�ي��ة ليل‬ ‫االرب �ع��اء اخلمي�س‪ ،‬ق�سم ه��ادي ال�ق��وات‬ ‫امل �� �س �ل �ح ��ة اىل ق� � � ��وات ب� ��ري� ��ة وج ��وي ��ة‬ ‫وبحرية وح��ر���س ح��دود وق��وات احتياط‬ ‫ا�سرتاتيجي‪ ،‬وجعلها تابعة هرميا لوزارة‬ ‫الدفاع‪ ،‬ومن ثم اىل الرئي�س اجلمهورية‬ ‫وهو القائد االعلى للقوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وث � �ب� ��ت ه� � � ��ادي يف امل � �ق� ��اب� ��ل ق � ��وات‬ ‫«احلماية الرئا�سية» التي �سبق ان �شكلها‬ ‫يف وقت �سابق هذه ال�سنة و�أحلق بها عددا‬ ‫م��ن وح� ��دات احل��ر���س اجل �م �ه��وري‪ .‬كما‬ ‫أ�حل��ق وح��دات ال�صواريخ بالقائد العام‬ ‫اي بالرئي�س‪ ،‬بعد ان كانت حتت �سيطرة‬ ‫احلر�س اجلمهوري‪.‬‬ ‫ومت ا�ستحداث اي�ضا وحدة للعمليات‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫وي�ف�تر���ض �أن ي�ت��م إ�� �ص��دار ق ��رارات‬ ‫اخ� � ��رى حت � ��دد ب ��و�� �ض ��وح م �� �ص�ير ق ��وات‬ ‫احل��ر���س اجل �م �ه��وري وال �ف��رق��ة االوىل‬ ‫مدرع‪.‬‬ ‫ومبوازاة �إعادة هيكلة اجلي�ش‪ ،‬ق�ضى‬ ‫م��ر��س��وم رئ��ا��س��ي ب � إ�ق��ال��ة ال�ع�م�ي��د يحيى‬ ‫حممد �صالح‪ ،‬ابن �أخي الرئي�س ال�سابق‪،‬‬ ‫وه� ��و ال ��رج ��ل ال� �ق ��وي يف ق � ��وات الأم� ��ن‬ ‫امل��رك��زي‪ ،‬وع�ين ب��دال منه العميد �أحمد‬ ‫علي املقد�سي‪.‬‬ ‫ورح��ب العميد يحيى حممد �صالح‬ ‫ب� �ق ��رارات ال��رئ �ي ����س‪ ،‬وك��ذل��ك رح ��ب بها‬ ‫اللواء علي حم�سن االحمر‪.‬‬ ‫و� �س��ارع جمل�س ال �ت �ع��اون اخلليجي‬ ‫الذي يرعى عملية االنتقال ال�سيا�سي يف‬ ‫اليمن اىل الرتحيب يف قرارات الرئي�س‬ ‫عرب ات�صال هاتفي �أج��راه الأم�ين العام‬

‫للمجل�س مع هادي بح�سبما �أفادت وكالة‬ ‫الأنباء اليمنية‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ال ��وك ��ال ��ة‪ ،‬ه �ن � أ� ال ��زي ��اين‬ ‫الرئي�س اليمني على «القرارات الرئا�سية‬ ‫ال�ت��ي تت�صل بتنفيذ اخل �ط��وات العملية‬ ‫ل�ترج �م��ة امل � �ب ��ادرة اخل�ل�ي�ج�ي��ة وال�ي�ت�ه��ا‬ ‫التنفيذية املزمنة وقراري جمل�س االمن‬ ‫‪ 2014‬و‪ 2051‬وامل�ت�م�ث�ل��ة ب� � إ�ع ��ادة هيكلة‬ ‫ال�ق��وات امل�سلحة واالم��ن ب�صورة عملية‬ ‫و� �ض��روري��ة م��ن أ�ج ��ل ال��ول��وج للم�ؤمتر‬ ‫الوطني ال�شامل»‪.‬‬ ‫وه ��ادي ال��ذي ك��ان يف ال�سابق نائبا‬ ‫لعلي عبد اهلل �صالح‪ ،‬ت��وىل الرئا�سة يف‬ ‫�إطار املبادرة اخلليجية و�آليتها للمرحلة‬ ‫االنتقالية ال�ت��ي يفرت�ض �أن تنتهي يف‬ ‫�شباط ‪.2014‬‬ ‫ويتعني على هادي خ�صو�صا مبوجب‬ ‫هذه املبادرة التي و�ضعت حدا حلكم علي‬ ‫ع �ب��داهلل ��ص��ال��ح ال ��ذي ا�ستمر ‪ 33‬ع��ام��ا‪،‬‬ ‫�إعادة هيكلة القوات امل�سلحة التي ي�سيطر‬ ‫�أقرباء �صالح على مراكز ح�سا�سة فيها‪،‬‬ ‫إ���ض��اف��ة �إىل ق �ي��ادة م � ؤ�مت��ر ح ��وار وطني‬ ‫لتعديل ال��د��س�ت��ور وح��ل م�شاكل البالد‬ ‫اال�سا�سية‪ ،‬ال �سيما الق�ضية اجلنوبية‬ ‫والتمرد احلوثي يف ال�شمال‪.‬‬ ‫وي�ت�م�ت��ع ه� ��ادي ب��دع��م دويل ك�ب�ير‪،‬‬ ‫وق��د ل��وح املبعوث االمم��ي لليمن جمال‬ ‫بن عمر الثالثاء بفر�ض جمل�س الأمن‬ ‫عقوبات على معرقلي املرحلة االنتقالية‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �ح �ل��ل ال �ع �� �س �ك��ري ال�ي�م�ن��ي‬ ‫حم���س��ن خ �� �ص��روف �إن «ه ��ذه ال �ق��رارات‬ ‫هي على طريق ا�ستعادة ال�سيطرة على‬ ‫القوات امل�سلحة وتوحيدها وه��ذا ا�سا�س‬ ‫برنامج احلكم»‪.‬‬ ‫وبح�سب خ���ص��روف‪ ،‬م��ا زال يتعني‬ ‫على هادي ان يحدد بو�ضوح م�صري احمد‬ ‫علي عبداهلل �صالح وعلي حم�سن االحمر‬ ‫وما اذا �سيكون لهما اي دور‪.‬‬ ‫واعترب املحلل ال��ذي كان �ضابطا يف‬ ‫اجلي�ش اليمني‪ ،‬ان��ه «لي�س ه�ن��اك خيار‬ ‫اال القبول بهذه القرارات وتنفيذها» الن‬ ‫رف�ضها «يعني احل��رب االهلية واحل��رب‬ ‫مرفو�ضة اقليميا ودوليا»‪.‬‬ ‫وت�ؤدي القرارات الرئا�سية خ�صو�صا‬ ‫بح�سب خ�صروف اىل «اخ�ضاع ت�شكيالت‬ ‫اجلي�ش ل ��وزارة ال��دف��اع وم��ن ��ش��ان ذلك‬ ‫ال �ق �� �ض��اء ع �ل��ى م ��راك ��ز ال� �ق ��وى وت �ع��دد‬ ‫الوالءات» التي يعاين منها اليمن‪ ،‬البلد‬ ‫القبلي املعقد‪.‬‬ ‫وك��ان الرئي�س اليمني ح�ضر لهذه‬ ‫ال�ق��رارات ب�سل�سلة ت�صريحات وتدابري‪،‬‬ ‫اب��رزه��ا اق�ت�ط��اع ع��دد ك�ب�ير م��ن وح��دات‬ ‫احل��ر���س اجل �م �ه��وري وال �ف��رق��ة االوىل‬ ‫مدرع يف اب‪.‬‬ ‫ك �م��ا أ�ل� �ق ��ى ه� � ��ادي يف وق � ��ت � �س��اب��ق‬

‫الرئي�س اليمني عبدربه من�صور هادي‬

‫ه ��ذا ال���ش�ه��ر ك�ل�م��ة ن��اري��ة م �ن��ع و��س��ائ��ل‬ ‫االع�ل�ام م��ن تغطيتها‪ ،‬أ�ك��د فيها وج��ود‬ ‫ف���س��اد ك�ب�ير يف اجل�ي����ش‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن‬ ‫حتقيقات �أظهرت �أن امل�سجلني يف احلر�س‬ ‫اجلمهوري يبلغ عددهم ‪ 138‬الف عن�صر‪،‬‬ ‫بينهم ‪� 52‬ألف ا�سم وهمي‪ ،‬ويتم تقا�ضي‬ ‫روابتهم من قبل نافذين‪.‬‬ ‫وقال هادي يف كلمته بح�سب م�صادر‬ ‫�سيا�سية �إن الرئي�س ال�سابق �صالح ال‬ ‫ي ��زال ي�سيطر ع�ل��ى أ�ل ��ف دب��اب��ة حديثة‬ ‫وع�شرة الوية تابعة للحر�س اجلمهوري‬ ‫ت�ضم مدفعية و��ص��واري��خ‪ ،‬و�أن الرئي�س‬ ‫ال�سابق رف����ض ت�سليم ه��ذه االل��وي��ة اىل‬ ‫وزارة الدفاع‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪� ،‬أك ��د اخل �ب�ير يف � �ش ��ؤون‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫اال�ستعانة ب��رج��ال ال�شرطة لفك احل�صار‪ ،‬ولكنه‬ ‫رف�ض حتى ال تت�صعد الأمور و�آثر تقدمي ا�ستقالته‪.‬‬ ‫وك��ان��ت بع�ض ال�ق��وى ال�سيا�سية وع�ل��ى ر�أ�سها‬ ‫جماعة الإخ��وان امل�سلمني ا�ستنكرت حادثة �إجبار‬ ‫النائب العام اجلديد‪ ،‬على تقدمي ا�ستقالته‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫أ�ن �ه��ا ج��رمي��ة ت���س�ت��وج��ب م��ن ال�ق���ض��اة ج�م�ي�ع��ا �أن‬ ‫يت�صدوا لها‪.‬‬ ‫ونا�شدت اجلماعة يف بيان لها‪ ،‬املجل�س الأعلى‬ ‫للق�ضاء �أن يرف�ض قبول اال�ستقالة املقدمة حتت‬ ‫التهديد فورا‪ ،‬و�أن ينتدب من الق�ضاة ال�شرفاء من‬ ‫يحقق يف ه��ذه الواقعة وينزل العقاب مبن قاموا‬ ‫بها‪ ،‬مطالبة وزارة الداخلية �أن حتمي الق�ضاة من‬ ‫العدوان عليهم وتعر�ضهم للخطر �أو التهديد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪« :‬ال نت�صور �أن يكون يف �أو�ساط‬ ‫الق�ضاة �أو رج��ال النيابة ال�ع��ام��ة ال�ت��ي ت�ن��وب عن‬ ‫ال�شعب يف الت�صدي للجرائم‪ ،‬من ميار�س مثل هذه‬ ‫اجلرمية‪ ،‬التي ال تختلف عما ميار�سه البلطجية‬ ‫الآن يف ال���ش��وارع‪ ،‬ل��و مت ال�سكوت عليها لأ�صبحت‬ ‫و�سيلة مطردة لكل جمموعة تريد إ�ق��ال��ة رئي�سها‬ ‫�أن مت��ار���س عليه الإره ��اب والتهديد‪ ،‬حتى جتربه‬ ‫على اال�ستقالة‪ ،‬وعندئذ تتحول البالد �إىل فو�ضى‬ ‫ويحكمها قانون الغاب»‪.‬‬ ‫كما �أعلن جمل�س �أمناء الثورة‪ ،‬رف�ضه لإجبار‬ ‫النائب العام على اال�ستقالة‪ ,‬م�شريا �إىل �أن ما فعله‬ ‫رج��ال الق�ضاء لل�ضغط من �أج��ل ا�ستقالة النائب‬ ‫العام �أمر ال يليق بهم وال بهيبتهم‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف ال �ب �ي��ان ال �� �ص��ادر ع��ن جم�ل����س �أم �ن��اء‬ ‫ال�ث��ورة‪�« :‬إن أ�غ�ل��ب م��ن تظاهر ليطالب با���ستقالة‬ ‫النائب العام من �أبناء ق�ضاة املحكمة الد�ستورية‬ ‫العليا ومنهم ابن امل�ست�شار الزند نف�سه‪ ،‬فالأمر كله‬ ‫ممنهج»‪.‬‬ ‫ورف�ض البيان اق�تراح امل�ست�شار �أحمد الزند‪،‬‬ ‫رئي�س ن��ادي الق�ضاة‪ ،‬ب�ع��ودة امل�ست�شار عبد املجيد‬ ‫حممود ملن�صبه كنائب ع��ام م��رة �أخ��رى‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫القوى ال�سيا�سية �سواء كانت مدنية �أو دينية ترف�ضه‬ ‫ب�شكل قاطع‪ ،‬فهو «جزء من النظام ال�سابق»‪.‬‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫مدير التحرير‬

‫فرج �شلهوب‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫االمن والدفاع م�صطفى العاين �أن هادي‬ ‫اعتمد على دعم املجتمع الدويل لإ�صدار‬ ‫هذه القرارات‪.‬‬ ‫�إال �أن العاين قال �إنه «من املبكر �أن‬ ‫ن�ق��ول �إن ك��ل ذل��ك �سينجح‪ .‬اليمن بلد‬ ‫معقد جدا و�سيتطلب االمر وقتا طويال‬ ‫لفر�ض �سلطة الرئي�س اجلديد»‪.‬‬ ‫ومل ي���س�ت�ب�ع��د ال �ع ��اين مت��ام��ا ق�ي��ام‬ ‫حركة اعرتا�ض على هذه ال�ق��رارات من‬ ‫قبل املعنيني كما مل ي�ستبعد اللجوء اىل‬ ‫رف��ع احل�صانة التي ح�صل عليها �صالح‬ ‫واقربا�ؤه مبوجب اتفاق انتقال ال�سلطة‪.‬‬ ‫وق� ��ال اخل �ب�ي�ر يف ه ��ذا ال �� �س �ي��اق ان‬ ‫«القوة الع�سكرية يف اليمن لي�ست حكرا‬ ‫ع �ل��ى ال ��دول ��ة‪ ،‬ك��ل ق�ب�ي�ل��ة ل��دي �ه��ا وح��دة‬ ‫اال�شرتاكات‪:‬‬

‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫دائرة املكتبة‬ ‫الوطنية‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫ع�سكرية»‪.‬‬ ‫وخالل االنتفا�ضة ال�شعبية يف ‪،2011‬‬ ‫انق�سمت القوات امل�سلحة وان�ضم جزء من‬ ‫الع�سكريني اىل املعار�ضني‪ ،‬وم��ن بينهم‬ ‫اللواء علي حم�سن االحمر‪.‬‬ ‫ويف الربيع املا�ضي‪ ،‬ا�ستقال العميد‬ ‫طارق حممد عبد اهلل �صالح‪ ،‬ابن �شقيق‬ ‫الرئي�س ال�سابق‪ ،‬ال��ذي ك��ان يقود وحدة‬ ‫احلماية الرئا�سية‪ ،‬بعد �شهر م��ن ق��رار‬ ‫الرئي�س من�صور هادي اقالته‪.‬‬ ‫وك ��ان ث ��اين ��ض��اب��ط رف �ي��ع امل�ستوى‬ ‫يقبل اال�ستقالة بعد اللواء حممد �صالح‬ ‫االح� �م ��ر‪ ،‬االخ غ�ي�ر ال���ش�ق�ي��ق ل�ل��رئ�ي����س‬ ‫ال�سابق‪ ،‬القائد ال�سابق للقوات اجلوية‬ ‫والذي وافق على اقالته يف ‪ 24‬ني�سان‪.‬‬ ‫املكاتب‪:‬‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الجمعة 21 كانون الاول 2012