Page 1

‫العالم العربي وقلب‬ ‫الصورة املقلوبة‬

‫«عمداء» أمن الدولة‬

‫‪12‬‬

‫«الرتبية النيابية» ترد قانون «أكاديمية التعليم‬ ‫التقني» و«القانونية» ترد «قضايا الدولة»‬

‫جبهة وطنية من كل‬ ‫األطياف لإلصالح‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬

‫‪11‬‬ ‫مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية‬ ‫يستقيل و»ينضم إىل الثورة»‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلن املندوب الليبي الدائم لدى اجلماعة العربية عبد املنعم الهوين‬ ‫�أم�س يف ت�صريح �صحايف �أنه قدم ا�ستقالته من من�صبه؛ احتجاجا "على عمليات‬ ‫القمع والعنف �ضد املتظاهرين" يف ليبيا‪ ،‬م�ؤكدا "ان�ضمامه �إىل الثورة"‪.‬‬ ‫وقال ال�سفري الليبي‪" :‬قدمت ا�ستقالتي احتجاجا على عمليات القمع‬ ‫والعنف �ضد املتظاهرين‪ ،‬و�أن�ضم �إىل �صفوف الثورة"‪.‬‬ ‫وتتوا�صل املواجهات الدامية يف ليبيا لليوم ال�ساد�س على التوايل بني‬ ‫متظاهرين وقوات الأمن‪ ،‬ما �أدى �إىل �سقوط مئات القتلى واجلرحى‪.‬‬

‫االثنني ‪ 18‬ربيع الأول ‪ 1432‬هـ ‪� 21 -‬شباط ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1509‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫االحتجاجات ت�صل طرابل�س والثورة حتكم �سيطرتها على �شرق ليبيا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد امللك عبداهلل الثاين �أم�س «�أنه ال يوجد �شيء ميكن �أن‬ ‫ي�ؤثر على �سيا�سة االنفتاح‪ ،‬وروح الت�سامح‪ ،‬وثقافة التعددية‪،‬‬ ‫وقبول كل الآراء البناءة وال�صريحة‪ ،‬لأن هذه ثوابت �أردنية ال‬ ‫تتغري»‪.‬‬ ‫وق��ال امللك يف كلمة �ألقاها خ�لال لقائه ر�ؤ���س��اء و�أع�ضاء‬ ‫ال�سلطات التنفيذية والت�شريعية والق�ضائية‪ ،‬يف ق�صر ب�سمان‬ ‫الزاهر‪�« :‬إن الإ�صالح هو �إرادتنا الثابتة‪ ،‬لأنه م�صلحة �شعبنا‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعني التطوير ومواكبة روح الع�صر»‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫الحكومة تسحب موازنة ‪2011‬‬ ‫تحت ضغط النواب‬ ‫‪2‬‬

‫امللك للسلطات الثالث‪ :‬أريـد إصـالحاً حقيقـياً وسـريعـاً‬ ‫إلقاء القبض على مرتكب‬ ‫حادث دهس الحياري‬ ‫علي املالح‬

‫قال بركات احلياري‪� ،‬أحد �أقرباء املتوفى حممد احلياري‪،‬‬ ‫الذي دُهِ َ�س يف �شارع اجلاردنز‪� ،‬إن الأمن العام �ألقى القب�ض على‬ ‫اجلاين‪ ،‬ونفى بركات �أن يكون املت�سبب بحادث الده�س قد �سلم‬ ‫نف�سه‪.‬‬ ‫وق��ال املكتب الإعالمي يف مديرية الأم��ن العام �إن �شخ�صا‬ ‫ت�سبب بوفاة مواطن �سلم نف�سه للأمن العام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املكتب �أنه ورد ات�صال هاتفي ظهر �أم�س الأحد �إىل‬ ‫مكتب مدير الأمن العام الفريق الركن ح�سني هزاع املجايل من‬ ‫قبل �أحد الأ�شخا�ص يبلغه ب�أنه قر�أ يف ال�صحف اليومية واملواقع‬ ‫الإلكرتونية خرب وفاة مواطن �إثر ده�سه يف �شارع و�صفي التل‪ ،‬و�أن‬ ‫ال�شخ�ص املت�سبب جل�أ �إليه راغب ًا بت�سليم نف�سه للأمن العام‪.‬‬ ‫وتابع املكتب الإعالمي �أنه حال ورود االت�صال جرى التن�سيق‬ ‫مع ذل��ك ال�شخ�ص ال�صطحاب املت�سبب ب��احل��ادث �إىل مديرية‬ ‫ال�شرطة املخت�صة‪ ،‬واملركبة التي كان يقودها‪.‬‬ ‫وقال املكتب �إن التحقيق بد�أ مع املت�سبب للوقوف على تفا�صيل‬ ‫احل��ادث‪ ،‬وج��رى حتويل املركبة �إىل �إدارة املختربات والأدل��ة‬ ‫اجلرمية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن املعلومات املتوفرة من قبل �شهود العيان‬ ‫مل تكن دقيقة فيما يتعلق باملعلومات عن املركبة التي ارتكبت‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫وي�أتي القب�ض على املتهم بعد �أن اعت�صم الع�شرات من �أقارب‬ ‫و�أ�صدقاء ال�شاب حممد ح�سني احلياري‪ ،‬يف �شارع ال�شهيد و�صفي‬ ‫التل (اجلاردنز �سابقا) �أمام مطعم الطازج‪ ،‬بالقرب من خمبز خال‬ ‫املتوفى‪.‬‬

‫‪ 58‬يف املئة يعتقدون أن حكومة البخيت‬ ‫قادرة على تحمل مسؤوليات املرحلة ‪8‬‬

‫الهيئة الوطنية لإلصالح تؤكد االستمرار‬ ‫يف الحراك لحني تحقيق األهداف‬ ‫�أحمد برقاوي‬ ‫�أكدت الهيئة الوطنية للإ�صالح (حتت‬ ‫الت�أ�سي�س) ا�ستمرار فعالياتها وحراكها‬ ‫حتى حتقيق �أه��داف��ه��ا؛ املتمثلة بتفعيل‬ ‫املبد�أ الد�ستوري ب�أن الأمة م�صدر ال�سلطات‪،‬‬ ‫و���ض��م��ان الف�صل ب�ين ال�سلطات الثالث‪،‬‬ ‫وتغيري �آلية ت�شكيل احلكومات‪ ،‬و�إقرار مبد�أ‬ ‫التداول ال�سلمي لل�سلطة‪ ،‬و�إن�شاء حمكمة‬ ‫د�ستورية‪ ،‬و�إقرار قانون انتخاب دميقراطي‬ ‫يعتمد مبد�أ التمثيل الن�سبي‪.‬‬ ‫و���ش��ددت على ���ض��رورة �إع���ادة النظر‬ ‫ب��ال��ق��وان�ين ال��ن��اظ��م��ة ل��ل��ح��ري��ات العامة‪،‬‬ ‫وانتهاج �سيا�سة وطنية �سيادية ا�ستقاللية‬ ‫مناه�ضة لل�سيا�سات الأمريكية وال�صهيونية‪،‬‬ ‫وجمابهة التطبيع بكافة �أ�شكاله مع الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬والإع�لان عن بطالن معاهدة‬ ‫وادي عربة وكافة الآثار والنتائج املرتتبة‬ ‫عليها‪ .‬وكانت الهيئة الوطنية للإ�صالح‬ ‫قد عقدت لقاء مو�سعا م�ساء �أم�س الأول‬ ‫مع �شخ�صيات وطنية مبقر حزب الوحدة‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬لعر�ض ر�ؤي��ت��ه��ا الإ�صالحية‪،‬‬ ‫والتباحث حول "قانون االنتخابات الذي‬ ‫نريد"‪ .‬وبخ�صو�ص اجلانب االقت�صادي‪،‬‬

‫�أك��دت الهيئة مطالبها املتمثلة بالت�صدي‬ ‫ل�سيا�سة التطبيع االقت�صادي مع العدو‬ ‫ال�����ص��ه��ي��وين‪ ،‬وال�����س��ع��ي لإق���ام���ة م�شاريع‬ ‫اقت�صادية �إ�سرتاتيجية ب��ال��ت��ع��اون مع‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬وانتهاج �سيا�سة اقت�صادية‬ ‫تكفل معاجلة ق�ضايا الفقر والبطالة‪،‬‬ ‫واتباع �سيا�سات مالية ت�سهم بتخفي�ض عجز‬ ‫امل��وازن��ة‪ .‬وطالبت ب�إقامة االحت��اد العام‬ ‫لطلبة الأردن‪ ،‬و�إعادة النظر يف ال�سيا�سة‬ ‫الرتبوية‪ ،‬وتعزيز دور امل��ر�أة وم�شاركتها‬ ‫يف الن�ضال الوطني الدميقراطي‪ ،‬ودعم‬ ‫تطوير الت�شريعات التي حتمي حقوقها‬ ‫املدنية واالقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫وحتدث يف اللقاء كل من الأمني العام‬ ‫حل��زب الوحدة ال�شعبية د‪� .‬سعيد ذياب‪،‬‬ ‫والأمني العام حلزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫حمزة من�صور‪ ،‬وع�ضو احلملة الوطنية‬ ‫للدفاع عن اخلبز والدميقراطية حممد‬ ‫الب�شري‪ .‬ذي��اب �أك��د يف كلمته �أن الثورات‬ ‫التي �شهدها الوطن العربي ك�سرت حاجز‬ ‫اخلوف عند اجلماهري بعد �أن و�صل القمع‬ ‫حدا ال ميكن احتماله يف ظل تف�شي الفقر‬ ‫والبطالة‪ ،‬والإ���ص��رار على انتهاج �سيا�سة‬ ‫خارجية متماهية مع ال��والي��ات املتحدة‬

‫الأم��ري��ك��ي��ة‪ .‬وق���ال �إن ه���ذه ال��ت��ط��ورات‬ ‫جتعل من م�س�ألة الإ�صالح �ضرورة ال ميكن‬ ‫جتاوزها‪ ،‬بعد �أن باتت �شعارا ناظما ل�شق‬ ‫طريق ي�ستنه�ض ال�شعب لتعزيز وحدته يف‬ ‫مواجهة التحديات‪.‬‬ ‫يف حني قال من�صور �إن "هيمنة الأجهزة‬ ‫الأمنية‪ ،‬وتغييب دور ال�شعوب‪ ،‬و�إطالق يد‬ ‫الف�ساد‪ ،‬تعك�س حالة واح��دة ت��رزح حتت‬ ‫وط�أتها الأم���ة؛ حيث ات�سع اخل��رق على‬ ‫الراتق"‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �أن الإح�����س��ا���س ب�ضرورة‬ ‫الإ���ص�لاح لي�س وليد اللحظة‪ ،‬و�إمن��ا جاء‬ ‫�إثر االنقالب على التوجهات الدميقراطية‬ ‫الناجتة عن املعاجلة اجلزئية لهبة ني�سان‬ ‫عام ‪ .1989‬بينما �أكد الب�شري �أن ما ن�شهده‬ ‫هو "اغت�صاب حلقوقنا ال�سيا�سية" منذ‬ ‫الت�سعينيات؛ �إذ ان�صهرت قوى ر�أ�س املال مع‬ ‫ال�سلطة لت�صدر ت�شريعات قوننت الف�ساد‬ ‫حتى نتج ما ن�شهده من �أزمة مركبة‪.‬‬ ‫و�شارك يف اللقاء عدد من ال�شخ�صيات‬ ‫الوطنية منهم د‪ .‬غازي ربابعة‪ ،‬ود‪ .‬ح�سني‬ ‫ال�شياب‪ ،‬و�سامي امل��ج��ايل‪ ،‬وعبد الهادي‬ ‫الن�شا�ش‪ ،‬وحممود العملة‪ ،‬وعلي الزيودي‪،‬‬ ‫ود‪ .‬غالب فريجات‪.‬‬

‫وزير العدل‪ :‬لجنة التحقيق يف االعتداء‬ ‫علـى مسيـرة الجمعـة باشـرت عملهـا‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫ق���ال وزي����ر ال��ع��دل ح�����س�ين جملي‬ ‫ل��ل��ن��واب �أم�������س �إن ال��ل��ج��ن��ة ال��ت��ي مت‬ ‫ت�شكيلها للتحقيق يف وقائع االعتداء‬ ‫ع��ل��ى امل�����ش��ارك�ين يف امل�����س�يرة املطالبة‬ ‫بالإ�صالحات ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫التي انطلقت اجلمعة من �أم��ام امل�سجد‬ ‫احل�سيني يف عمان با�شرت �أعمالها؛ لأنها‬ ‫ال حتتمل الت�أخري‪.‬‬ ‫وقال الوزير �إن اللجنة مكونة من‬ ‫خم�سة �أع�ضاء من النيابة العامة‪،‬‬ ‫وبا�شرت التحقيق لتعقب ومالحقة‬ ‫الأ���ش��خ��ا���ص واجل���ه���ات املخططة‬ ‫وامل���ن���ف���ذة ل��ه��ذه االع����ت����داءات‪،‬‬ ‫وامل�شاركة فيها واملحر�ضة عليها‪،‬‬ ‫و�إقامة دعوى احلق العام بحق‬ ‫من يك�شف التحقيق تورطهم يف‬ ‫هذه االعتداءات‪ ،‬و�إحالتهم اىل‬ ‫الق�ضاء املخت�ص وفق �أحكام القانون‪.‬‬

‫وق��ال الوزير يف جمل�س النواب �أم�س‪:‬‬ ‫ا�ستنادا اىل ال�صالحيات املمنوحة يل‬ ‫مبوجب قانون النيابة العامة يف تعقب‬ ‫الدعاوى �أقر ت�شكيل جلنة من �أع�ضاء‬ ‫النيابة العامة الق�ضاة‪ :‬رئي�س النيابة‬ ‫العامة نايف الإب��راه��ي��م‪ ،‬ونائب عام‬ ‫عمان �إح�سان بركات‪ ،‬ومدعي عام عمان‬ ‫الدكتور ح�سن العبداالت‪ ،‬ومدعي عام‬ ‫عمان ف�ؤاد جرن‪ ،‬ومدعي عام اجلنايات‬ ‫الكربى علي �أبو زيد‪ .‬وكانت احلكومة‬ ‫قد كلفت وزي��ر العدل بت�شكيل جلنة‬ ‫للتحقيق يف االح���داث واالع��ت��داءات‬ ‫وا�ستظهار احلقيقة كاملة ب�ش�أن اجلهة‬ ‫�أو الأ�شخا�ص املنفذين لالعتداءات‬ ‫�أو امل��خ��ط��ط�ين �أو امل��ح��ر���ض�ين عليها‪،‬‬ ‫وتعقبهم وحتريك دع��وى احل��ق العام‬ ‫بحقهم‪ ،‬و�إحالتهم �إىل الق�ضاء املخت�ص‬ ‫وفق �أحكام القوانني النافذة‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫جملي‪� :‬إنه قرر ت�شكيل اللجنة �إنفاذا‬ ‫لهذا التكليف الذي يتوافق مع املطالب‬

‫ال�شعبية ب�ضرورة ا�ستظهار احلقيقة‬ ‫والت�صدي للمخالفني واملتجاوزين على‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وق��ال‪� :‬إن��ه تخري �أع�ضاء اللجنة‬ ‫من بني �أع�ضاء النيابة العامة املخت�صة‬ ‫بالتحقيق باعتبار النيابة والق�ضاء‬ ‫ج��ه��ة ح��ي��ادي��ة وم�����س��ت��ق��ل��ة‪ ،‬ومنوطا‬ ‫ب�أع�ضائهما �إقامة العدل وتكري�س حكم‬ ‫القانون‪ .‬و�أكد �أن واجب اللجنة ومهمتها‬ ‫هو مبا�شرة حتقيق جدي و�شامل و�شفاف‬ ‫يتوخى بكل حيادية وا�ستقالل ونزاهة‬ ‫ك�شف املتورطني يف هذه االعتداءات �أيا‬ ‫كانوا ولأي جهة انت�سبوا‪ ،‬ومالحقتهم‬ ‫وف��ق �أح��ك��ام ال��ق��ان��ون‪ ،‬و�إحالتهم اىل‬ ‫الق�ضاء املخت�ص ليقرر ب�ش�أنهم حكمه‬ ‫العادل دون �أي تدخل يف عمل اللجنة‬ ‫التي ال يخ�ضع �أع�ضا�ؤها لغري �سلطان‬ ‫ال��ق��ان��ون ودون م��واق��ف م�سبقة �أو‬ ‫انتقا�ص من موجبات التحقيق احليادي‬ ‫والأ�صويل والقانون‪.‬‬

‫وصول حسنني إىل عمان و«تشابه‬ ‫األسماء» وراء اعتقاله يف السعودية‬

‫‪4‬‬

‫إطالق أعرية نارية على احتجاجات‬ ‫يف العاصمة اليمنية‬ ‫‪10‬‬

‫«السبيل الرياضي» تحاور الكابتن‬ ‫جمال محمود من فلسطني ‪28‬‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫التقى ر�ؤ�ساء و�أع�ضاء ال�سلطات التنفيذية والت�شريعية والق�ضائية‬

‫امللك‪ :‬عنـدما �أحتـدث عـن الإ�صــالح‬ ‫فمعنى ذلك �أنـني �أريـد �إ�صـالحاً حقيقـياً و�سـريعـاً‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د امللك عبداهلل الثاين �أم�س «�أن��ه ال يوجد �شيء ميكن �أن ي�ؤثر على‬ ‫�سيا�سة االنفتاح‪ ،‬وروح الت�سامح‪ ،‬وثقافة التعددية‪ ،‬وقبول كل الآراء البناءة‬ ‫وال�صريحة‪ ،‬لأن هذه ثوابت �أردنية ال تتغري»‪.‬‬ ‫وقال امللك يف كلمة �ألقاها خالل لقائه ر�ؤ�ساء و�أع�ضاء ال�سلطات التنفيذية‬ ‫والت�شريعية والق�ضائية‪ ،‬يف ق�صر ب�سمان الزاهر‪�« :‬إن الإ�صالح هو �إرادتنا‬ ‫الثابتة‪ ،‬لأنه م�صلحة �شعبنا‪ ،‬وهو ما يعني التطوير ومواكبة روح الع�صر»‪.‬‬ ‫وفيما يلي الن�ص الكامل لكلمة امللك‪:‬‬ ‫ر�ؤ�ساء و�أع�ضاء ال�سلطات التنفيذية والت�شريعية والق�ضائية‬

‫ب�سم اهلل الرحمن الرحيم م�ساء اخلري‪،‬‬ ‫ال و�سه ً‬ ‫و�أه ً‬ ‫ال باجلميع‪ .‬يف البداية‪� ،‬أريد �أن‬ ‫�أقول �إنني مرتاح للحر�ص الوا�ضح من قبل‬ ‫اجلميع على حتمل امل�س�ؤولية‪ ،‬ويف �إطـار‬ ‫ال�شراكة احلقيقية‪ ،‬التي يحتاجها وي�ستحقها‬ ‫وطـننا و�شعبنا العزيز الغايل‪ .‬و�أنا مت�أكد‪� ،‬أنه‬ ‫�إذا وا�صلنا العمل بهذه الروح الطيبة �سنحقق‬ ‫�أهدافنا ون�سري للأمام ب�سرعة وثبات‪ .‬هناك‬ ‫حتديات كبرية‪ ،‬وهناك م�شاكل اقت�صادية‪،‬‬ ‫وهناك معاناة عند �شرائح وا�سعة من �أهلنا‪،‬‬ ‫لكن متى‪ ،‬يا �إخوان‪ ،‬مل يكن هناك حتديات‬ ‫كبرية �أمامنا؟ ومتى مل يكن هناك �صعوبات‬ ‫يف تاريخنا؟ دوما هذا الوطن‪ ،‬وهذا ال�شعب‬ ‫الطيب يواجه التحديات‪ ،‬ويواجه امل�ؤامرات‬ ‫واملزايدات‪ ،‬وينت�صر عليها بالإرادة وبالعمل‬ ‫وبالت�صميم على �أن يكون الأردن دائماً‪،‬‬ ‫�أقوى من التحديات وال�صعوبات‪ ،‬و�أقوى‬ ‫من كل من يحاول العبث ب�أمنه وا�ستقراره‬ ‫ومتا�سك �أهله ووحدتهم‪ .‬م�س�ؤولياتكم يف‬ ‫هذه املرحلة كبرية‪ ،‬و�أملي �أن يكون اجلميع‬ ‫يدا واحدة‪ ،‬وفريقا واحدا خلدمة �شعبنا‪،‬‬ ‫ولتلبية احتياجات النا�س‪ ،‬واال�ستماع لهم‬ ‫والتوا�صل معهم‪ ،‬وتقدمي م�صلحة �شعبنا‬ ‫على كل �شيء �آخر‪� .‬شعبنا ي�ستحق منا جميعا‬ ‫الو�ضوح وال�صراحة حول كل �شيء‪ .‬ق�ضايا‬ ‫كثرية مطروحة‪� :‬شيء منها �صحيح‪ ،‬و�شيء‬ ‫مبالغ فيه وغري �صحيح‪ .‬هناك كالم عن‬ ‫الف�ساد‪ ،‬وعن الوا�سطة واملح�سوبية‪ .‬وهناك‬ ‫حديث عن م�ؤ�س�سات فا�شلـة‪ ،‬وهناك كالم عـن‬ ‫التخا�صية‪ ،‬جنحت �أم ف�شلت‪� ،‬ض ّيعت موارد‬ ‫الدولة �أم زادتها؟ وهناك كالم عن ال�ضرائب‪،‬‬ ‫عادلة �أم غري عادلة؟ هل اال�ستثمار واالنفتاح‬ ‫على القطاع اخلا�ص‪ ،‬خدم الأردن �أم مل يخدم‬ ‫الأردن؟ وهناك كثري من الـموا�ضيع الأخرى‪،‬‬ ‫التي يتم احلديث عنها‪� ،‬أحياناً مبو�ضوعية‬ ‫ودقة‪ ،‬ويف مرات كثرية على �أ�سا�س الإ�شاعات‬

‫امللك يلقي كلمته‬

‫وجهت احلكومة لأن تطلب من هيئة مكافحة الف�ساد ب�أن تكون �أبوابها مفتوحة دائما ال�ستقبال �أي �شكاوى حول �أي �شبهة ف�ساد‬ ‫واملعلومات املغلوطة‪ ،‬وهذه الإ�شاعات يجب �أن‬ ‫يتم التعامل معها من خالل تقدمي املعلومات‬ ‫ال�صريحة وال�صحيحة‪ .‬وعندما نتحدث عن‬ ‫الف�ساد حتديداً‪ ،‬فاملطلوب من احلكومة‪،‬‬ ‫ومن جمل�س الأمة‪ ،‬ومن اجلميع‪ ،‬التحرك‬ ‫الفوري للتعامل مع �أي مو�ضوع مطروح‪،‬‬ ‫�إذا كان هناك �شبهة ف�ساد‪ ،‬يبد�أ التحقيق‬ ‫فيها فوراً‪ ،‬و�إذا االتهامات غري �صحيحة‪ ،‬يتم‬ ‫تو�ضيح ذلك‪ ،‬ويتوقف االتهام‪ ،‬لأن الكالم‬ ‫غري امل�س�ؤول ي�سيء للبلد ومكانته‪ ،‬وال يجوز‬ ‫ال�سماح لأحد �أن ي�شوه �صورة هذا الوطن‬ ‫امل�شرقة على غري وجه حق‪ .‬لقد وجهت‬ ‫احلكومة‪� ،‬أن تطلب من هيئة مكافحة الف�ساد‬ ‫ب�أن تكون �أبوابها مفتوحة دائما ال�ستقبال‬ ‫�أي �شكاوى حول �أي �شبهة ف�ساد‪ ،‬بحيث يتم‬ ‫التحقيق فيها وحتويلها للق�ضاء‪ ،‬حتى تتم‬ ‫حما�سبة كل من تثبت �إدانته‪ .‬ومطلوب من‬ ‫احلكومة �أي�ضا‪� ،‬أن تعزز كل �آليات و�أجهزة‬ ‫مكافحة الف�ساد‪ ،‬حتى تكون الرقابة امل�سبـقة‬ ‫يف �أف�ضل درجات القدرة والكفاءة‪ .‬مطلوب‬ ‫مناق�شة كل الق�ضايا املطروحة‪ ،‬لتو�ضيح‬ ‫احلقيقة حولها‪ .‬النا�س عندهم �أ�سئلة‪،‬‬ ‫ويجب �أن تكون هناك �إجابات �صريحة حول‬ ‫كل �شيء‪ .‬ويجب على احلكومة‪� ،‬أن تلتزم‬ ‫مبدونة ال�سلوك املبنية على �أ�سا�س الد�ستور‬ ‫والقانون‪ ،‬والتي و�ضعتها احلكومة ال�سابقة‪،‬‬ ‫و�أن يبادر جمل�س الأمة �إىل اعتماد مدونة‬ ‫مماثلة‪ ،‬و�أن تتفق احلكومة واملجل�س على‬ ‫�آلية للتعامل‪ ،‬لتنظيم العالقة بينهم وفق‬ ‫الد�ستور والقانون‪ ،‬ومبا ي�ؤدي �إىل �ضمان‬ ‫�أف�ضل عالقة ممكنة بينهم‪� .‬أطلقوا حوارا‬ ‫�شامال‪ ،‬واملواطن قادر على التعامل مع كل‬ ‫التحديـات‪� ،‬إذا كان هناك م�صارحة و�شفافية‬ ‫وحوار‪ ،‬بحيث يكون مطلعا على ما تقوم به‬

‫‪ً 24‬‬ ‫نائبا يدعون احلكومة �إىل العمل على‬ ‫�إطالق �سراح املعتقلني الأردنيني باخلارج‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعا ‪ 24‬نائبا احلكومة اىل العمل ب�شكل جاد على متابعة‬ ‫ق�����ض��ي��ة ال�����س��ج��ن��اء الأردن����ي��ي�ن يف ع���دد م���ن ال�����دول العربية‬ ‫والإ�سالمية والأجنبية وخا�صة الدول العربية املجاورة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال���ن���واب يف امل���ذك���رة ال��ت��ي ت��ب��ن��اه��ا ال��ن��ائ��ب عواد‬ ‫الزوايدة احلكومة العمل على �إطالق �سراح الأ�سرى املعتقلني‬ ‫يف ال�سجون الإ�سرائيلية‪.‬‬

‫«الرتبية النيابية» ترد قانون‬ ‫«�أكادميية التعليم التقني»‬ ‫و«القانونية» ترد «ق�ضايا الدولة»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ردت جلنة الرتبية والثقافة وال�شباب يف اجتماعها الذي‬ ‫عقدته �أم�����س برئا�سة النائب الدكتور ن�ضال القطامني‪،‬‬ ‫وح�����ض��ور وزي���ر التعليم ال��ع��ايل وال��ب��ح��ث العلمي الدكتور‬ ‫وجيه عوي�س القانون امل�ؤقت رقم (‪ )42‬ل�سنة ‪ 2010‬قانون‬ ‫الأكادميية الأردنية العليا للتعليم التقني‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ق��ط��ام�ين �إن���ه مت خ�لال االج��ت��م��اع��ات املتكررة‬ ‫درا�سة مواد القانون بعناية مع �أع�ضاء اللجنة والأكادمييني‬ ‫والقانونني و�أ�صحاب اخلربة والر�أي بهذا ال�ش�أن‪ ،‬حيث مت‬ ‫االتفاق بني اللجنة واحلكومة على رد القانون‪.‬‬ ‫كما �أجلت اللجنة النظر بالقانون امل�ؤقت رقم (‪)17‬‬ ‫ل�سنة ‪ 2010‬قانون معدل لقانون التعليم العايل والبحث‬ ‫العلمي وال��ق��ان��ون امل���ؤق��ت رق��م (‪ )24‬ل�سنة ‪ 2009‬قانون‬ ‫معدل لقانون التعليم العايل والبحث العلمي‪ ،‬والقانون‬ ‫امل����ؤق���ت رق���م (‪ )16‬ل�����س��ن��ة ‪ 2010‬ق���ان���ون م��ع��دل لقانون‬ ‫اجل��ام��ع��ات الأردن���ي���ة‪ ،‬وذل���ك حل�ين ورود م�����ش��روع قانون‬ ‫جديد من ال��وزارة يت�ضمن درا�سة وافية ومراجعة كافة‬ ‫املواد ال��واردة يف القوانني الأ�صلية وامل�ؤقتة على �أن تقوم‬ ‫الوزارة بتقدمي م�شروع القانون خالل فرتة �شهرين من‬ ‫تاريخه‪.‬‬ ‫ويف اج��ت��م��اع اللجنة ال��ق��ان��ون��ي��ة ردت اللجنة القانون‬ ‫امل���ؤق��ت رق��م ‪ 14‬ل�سنة ‪ 2010‬ق��ان��ون �إدارة ق�ضايا الدولة‬ ‫يف اجتماعها �أم�����س برئا�سة النائب عبد ال��ك��رمي الدغمي‬ ‫وح�ضور وزير العدل ح�سني جملي والقا�ضي خلف الرقاد‬ ‫وكيل �إدارة ق�ضايا الدولة‪ ،‬و�أمني عام وزارة املالية عز الدين‬ ‫كناكرية والقا�ضي ثائر العدوان‪.‬‬ ‫وقال الدغمي �إن اللجنة قررت رد القانون مع التو�صية‬ ‫اىل احل��ك��وم��ة ب�����ض��رورة م��ع��اجل��ة م��و���ض��وع دائ����رة املحامي‬ ‫امل��دين وق��ان��ون دع��اوي احلكومة ب�صورة ت���ؤدي اىل العمل‬ ‫الفاعل وين�صب مب�صلحة الفرد واملجتمع‪.‬‬

‫�شعبنا ي�ستحق منا جميعا الو�ضوح وال�صراحة حول كل �شيء‬ ‫امللك ي�ؤكد �ضرورة االنتقال �إىل مرحلة جديدة يف �إدارة‬ ‫�ش�ؤون الدولة للو�صول �إىل ت�شكيل احلكومات على �أ�سا�س حزبي‬ ‫الدولة‪ ،‬من �أجل خدمته‪ ،‬وحتقيق الإجناز‪،‬‬ ‫الذي يجب �أن يكون الإن�سان الأردين امل�ستفيد‬ ‫الأول منه‪ .‬هناك �سلبيات يجب �أن تعالج‪،‬‬ ‫وهناك �إيجابيات كثرية‪ ،‬وهناك �إجنازات‬ ‫مت حتقيقها نعتز ونفتخر بها‪ ،‬ويجب علينا‬ ‫احلفاظ عليها وتعزيزها والبناء عليها‪.‬‬ ‫وهذا يتم من خالل العمل اجلاد والربامج‬ ‫واخلطط ال�صحيحــة‪ .‬ومن خالل تعاونكم‬ ‫جميعاً ن�سري للأمام يف عملية الإ�صالح‬ ‫ال�شامل‪ ،‬حتى نبني امل�ستقبل الذي ي�ستحقه‬ ‫بلدنا و�أهلنا‪ .‬وعندما �أحتدث عن الإ�صالح‪،‬‬ ‫فمعنى ذلك �أنني �أريد �إ�صالحا حقيقيا‬ ‫و�سريعا‪ ،‬لأنه من غري هذا الإ�صالح احلقيقي‪،‬‬ ‫�ستبقى الأمور مثلما كانت يف ال�سابق‪ ،‬عند‬ ‫كثري من الذين حتملوا امل�س�ؤولية‪ ،‬و�أ�ضاعوا‬ ‫الكثري من الفر�ص‪ ،‬بني الرتدد واخلوف من‬ ‫التغيري‪ ،‬والرتاجع �أمام �أ�صحاب �أجندات‪ ،‬ال‬ ‫تريد الإ�صالح‪ ،‬لأنها تخاف على م�صاحلها‪،‬‬ ‫وهذا الذي لن �أ�سمح به‪.‬‬ ‫كل م�س�ؤول لديه كل ال�صالحيات التي‬ ‫متكنه م��ن ات��خ��اذ ال��ق��رار ال�صحيح‪ ،‬و�ضمن‬ ‫هذه ال�صالحيات‪ ،‬وعندما يتخذ امل�س�ؤول �أي‬ ‫قرار يجب �أن يتحمل م�س�ؤولية هذا القرار‪،‬‬ ‫�أم����ام ال��ن��ا���س و�أم�����ام ���ض��م�يره‪ ،‬ب��ك��ل �شجاعة‬ ‫و�أم��ان��ة‪ ،‬وال ي��ج��وز �أن يختبئ وراء �أح���د‪� ،‬أو‬ ‫�أن ي��ق��ول "�أجاين توجيهات م��ن فوق"‪ .‬يا‬

‫�إخ��وان ال يوجد �شيء ا�سمه "توجيهات من‬ ‫فوق"‪� .‬شعبنا وا ٍع‪� ،‬شعبنا على قدر امل�س�ؤولية‪،‬‬ ‫و�شعبنا ي��ع��رف مت��ام��اً �أن م�صلحته و�أمنه‪،‬‬ ‫وك��رام��ت��ه وم�����س��ت��ق��ب��ل��ه‪ ،‬ه���ي ع��ن��دي ف���وق كل‬ ‫االعتبارات‪ .‬وعندما �أرى �أن هناك تق�صريا يف‬ ‫خدمة ه��ذه الثوابت‪ ،‬وه��ي بالن�سبة يل خط‬ ‫�أح��م��ر‪� ،‬أت��خ��ذ ال��ق��رار امل��ن��ا���س��ب ال���ذي يحمي‬ ‫حقوق املواطن‪ ،‬والتي ال يتقدم عليها �شيء‬ ‫يف بلدنا والدنيا‪ .‬وتقييمي لأي جهة‪ ،‬ولأي‬ ‫برنامج يعتمد على القدرة على خدمة هذه‬ ‫ال���ث���واب���ت‪ .‬و�أن�����ا �أع�����رف الأردن����ي��ي�ن‪ ،‬و�أع����رف‬ ‫حكمتهم وانتماءهم‪ ،‬وحر�صهم على وطنهم‬ ‫ومنجزاته‪ .‬و�إن �شاء اهلل‪ ،‬تظل ر�ؤو�سهم دائما‬ ‫م��رف��وع��ة‪ ،‬وي��ظ��ل الأردن ���ش��اخم��ا وعزيزا‪.‬‬ ‫ومرة �أخرى‪ ،‬ال �أريد �أن �أقول بداية جديدة‪،‬‬ ‫لأن العمل ه��و ا�ستمرارية‪ ،‬لكن ن��ري��د �آلية‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬وم��رح��ل��ه ج��دي��دة‪ .‬ومثلما ق��ل��ت يف‬ ‫افتتاح جمل�س الأمة‪ ،‬ال يوجد وقت ن�ضيعه‪،‬‬ ‫مطلوب عمل جاد‪ ،‬وتقييم م�ستمر ومعاجلة‬ ‫الأخ����ط����اء وال���ق�������ص���ور‪ .‬وت��ك��ل��ي��ف احلكومة‬ ‫اجل����دي����دة وا�����ض����ح‪ ،‬و�أري�������د ن��ت��ائ��ج �سريعة‪.‬‬ ‫وعندما نتحدث عن �إ���ص�لاح �سيا�سي‪ ،‬نريد‬ ‫�إ�صالحا حقيقيا‪ ،‬من�سجما مع روح الع�صر‪،‬‬ ‫و�أن����ا �أن��ت��ظ��ر م��ن احل��ك��وم��ة تو�صياتها حول‬ ‫�آلية احلوار ال�شامل لـمناق�شة كل اخلطوات‬ ‫الالزمة لتحقيق التنمية ال�سيا�سية‪ ،‬وعلى‬

‫ر�أ�سها درا�سة وتطوير كل القوانني الناظمة‬ ‫للعمل ال�سيا�سي وامل��دين‪ ،‬وخ�صو�صا قانون‬ ‫االنتخاب‪ ،‬الذي يجب �أن يتم التوافق عليه‪،‬‬ ‫وع��ل��ى �أه���داف���ه امل��ت��م��ث��ل��ة يف ت�شجيع العمل‬ ‫ال�سيا�سي اجلماعي واحلزبي‪ ،‬وزيادة م�شاركة‬ ‫املواطنني يف �صناعة م�ستقبلهم‪ ،‬حتى يكون‬ ‫التناف�س يف االنتخابات على �أ�سا�س الربامج‪،‬‬ ‫وحتى ننتقل ملرحلة جديدة يف �إدارة �ش�ؤون‬ ‫الدولة‪ ،‬وعندما ن�صل لهذه املرحلة‪� ،‬سنكون‬ ‫قادرين على ت�شكيل احلكومات‪ ،‬على �أ�سا�س‬ ‫ح��زب��ي‪ ،‬وب��ن��ا ًء على م��ا تقدمه الأح����زاب من‬ ‫برامج عمل وا�ضحة‪ .‬ومن �أجـل ذل��ك‪ ،‬ال بد‬ ‫من وجـود �أحزاب فاعلة‪ ،‬وحوار دائم‪ .‬ونريد‬ ‫يح�سن م�ستوى معي�شة‬ ‫�إ�صالحا اقت�صاديا‪ّ ،‬‬ ‫النا�س‪ ،‬ويحقق العدالة‪ ،‬ويوفر فر�ص العمل‬ ‫والإجن��از ل�شبابنا‪ .‬ويف هذه احلالة‪ ،‬يتحمل‬ ‫اجلميع كل ال�صعوبات‪� ،‬إذا كانوا مطمئنني‬ ‫�أن امل�ستقبل �أف�ضل‪ .‬الإ�صالح �إرادتنا الثابتة‪،‬‬ ‫لأن���ه م�صلحة �شعبنا‪ .‬وعندما نتحدث عن‬ ‫الإ�صالح‪ ،‬فهذا يعني التطوير‪ ،‬ومواكبة روح‬ ‫الع�صر‪ .‬وال��ذي يجب �أن يكون وا�ضحا عند‬ ‫اجلميع‪� ،‬أنه عندما نقول �إننا نريد تطويرا‪،‬‬ ‫فهذا ال يعني‪ ،‬ال �سمح اهلل‪� ،‬أن��ن��ا منطلقون‬ ‫م��ن خ���راب‪ .‬احلمد هلل‪� ،‬إجن��ازات��ن��ا �أك�ثر من‬ ‫قدراتنا‪ ،‬فم�ؤ�س�ساتنا فاعلة‪ ،‬والقانون ي�سود‬ ‫على اجلميع‪ ،‬وكرامة املواطن‪ ،‬التي هي من‬ ‫كرامتي‪ ،‬حمفوظة‪ .‬واحلمد هلل‪ ،‬املواطن يف‬ ‫هذا البلد‪ ،‬ي�شعر دائماً‪ ،‬ب�أنه �آمن على نف�سه‬ ‫وم��ال��ه وك��رام��ت��ه‪ ،‬وي��ج��ب �أن ال ي��ح��ت��اج �إىل‬ ‫�أي وا���س��ط��ة‪ ،‬حتى ي���أخ��ذ حقوقه �أو "مت�شي‬ ‫�أموره"‪ .‬واحل���م���د هلل‪ ،‬ل��ـ��م ي��ح�����ص��ل عندنا‬ ‫�أن اخ��ت��ف��ى م���واط���ن ع���ن وج���ه الأر�������ض‪ ،‬وال‬ ‫�أريقت نقطة دم �إن�سان‪ ،‬لأ�سباب �سيا�سية‪� ،‬أو‬ ‫فكرية‪ ،‬كما ه��و ال��ـ��ح��ال‪ ،‬يف بعـ�ض البلدان‪.‬‬

‫ال�����ص��ورة �أف�����ض��ل ب��ك��ث�ير‪ ،‬مم��ا ي��ح��اول بع�ض‬ ‫ال��ن��ا���س ت�����ص��وي��ره��ا‪ .‬اال���س��ت��ق��رار‪ ،‬واحلرية‪،‬‬ ‫واالن���ف���ت���اح امل���وج���ود يف الأردن‪ ،‬والت�سـامح‬ ‫ال��ذي مييز الأردن‪ ،‬م��ع الأ���س��ف‪� ،‬سمح لفئة‬ ‫قليلة‪� ،‬أن ت�ستغل ه��ذه الأج���واء‪ ،‬وحت��اول �أن‬ ‫ت��ب��ث ال�����س��م��وم يف جمتمعنا‪ ،‬وت�����س��يء لبلدنا‬ ‫ول�شعبنا ولثوابتنا‪ .‬والذي �أريد قوله اليوم‪،‬‬ ‫ب��ك��ل و����ض���وح‪� ،‬أن����ه ال ي��وج��د ���ش��يء مي��ك��ن �أن‬ ‫ي�ؤثر على �سيا�سة االنفتاح‪ ،‬وروح الت�سامح‪،‬‬ ‫وثقافة التعددية‪ ،‬وقبول كل الآراء البناءة‬ ‫وال�صريحة‪ ،‬لأن هذه ثوابت �أردنية ال تتغري‪.‬‬ ‫ويف ن��ف�����س ال���وق���ت‪� ،‬أري�����د �أن ي��ك��ون وا�ضحا‬ ‫ل��ل��ج��م��ي��ع‪� ،‬أن����ه ل���ن �أ����س���م���ح‪ ،‬ول����ن ي�����س��م��ح كل‬ ‫الأردنيني‪ ،‬لأي جهة‪� ،‬أن تبث الفتنة‪� ،‬أو ت�سيء‬ ‫للوطن‪ ،‬و�صورته �أو ا�ستقراره‪� ،‬أو �إجنازاته‪،‬‬ ‫�أو متا�سك �أهلنا وجبهتنا الداخلية‪ .‬نريد �أن‬ ‫ن�سري �إىل الأمام‪ ،‬لنبني على ما �أجنزت �أجيال‬ ‫م��ن الأردن���ي�ي�ن‪ .‬وواج��ب��ن��ا ج��م��ي��ع��اً �أن نطور‬ ‫بلدنا‪ ،‬و�أن نكون دائماً �سباقني للتعامل مع‬ ‫روح الع�صر‪ ،‬واال�ستفادة من الفر�ص‪� .‬إمياين‬ ‫ب������الأردن م��ط��ل��ق‪ ،‬وث��ق��ت��ي ب��ال�����ش��ع��ب الأردين‬ ‫لي�س لها حدود‪ .‬وهذا الأردن العزيز الغايل‪،‬‬ ‫نفـديه بدمائنا و�أرواحنا للدفاع عن حريته‬ ‫وكرامته وعن حرية وكرامة �أبنائه وبناته‪.‬‬ ‫وم��رة �أخ��رى‪ ،‬عليكم م�س�ؤوليات كبرية‪ ،‬و�أنا‬ ‫واث����ق �أن��ك��م �أه����ل ل��ل��م�����س���ؤول��ي��ة‪ .‬وم���ن خالل‬ ‫تعاون اجلميع‪ ،‬وبهمة �شعبنا الويف املخل�ص‪،‬‬ ‫�سيظل الأردن‪ ،‬منوذج ووطن العزة والكرامة‬ ‫والإجناز‪ ،‬والقادم كله خري �إن �شاء اهلل‪ .‬واهلل‬ ‫يعطيكم العافية‪.‬‬ ‫وح�����ض��ر ال���ل���ق���اء‪ ،‬ال�����ذي ت��خ��ل��ل��ه م�أدبة‬ ‫غ��داء �أقامها امللك تكرميا لر�ؤ�ساء و�أع�ضاء‬ ‫ال�سلطات الثالث‪ ،‬عدد من الأم��راء‪ ،‬ورئي�س‬ ‫ال��دي��وان امللكي الها�شمي‪ ،‬وم�ست�شارو امللك‪،‬‬ ‫وقا�ضي الق�ضاة �إم���ام احل�ضرة الها�شمية‪،‬‬ ‫وكبار موظفي الديوان امللكي الها�شمي‪.‬‬

‫يف جل�سة نيابية ا�ستمرت قرابة ال�ساعة وهي فاقدة الن�صاب‬

‫احلكومة ت�سحب «موازنة ‪ »2011‬ا�ستجابة ل�ضغوط‬ ‫النواب‪ ..‬وتبحث ال�سبل القانونيــة لنقـابة املعلمـــني‬

‫ال�سبيل – �أمين ف�ضيالت‬

‫�أع��ل��ن رئ��ي�����س ال������وزراء م��ع��روف ال��ب��خ��ي��ت �أم���ام‬ ‫جمل�س النواب �أم�س �سحب م�شروع قانون موازنة‬ ‫الدولة للعام ‪ ،2011‬ا�ستجابة ملطالب اللجنة املالية‬ ‫النيابية ودع��وات النواب‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "احلكومة‬ ‫���س��ت��ق��وم ب��دار���س��ة امل�����ش��روع م��ن ج��دي��د خ�ل�ال فرتة‬ ‫قريبة"‪.‬‬ ‫و�أبدت احلكومة ممثلة برئي�سها‪ ،‬ووزير العدل‬ ‫ح�����س�ين جم��ل��ي‪ ،‬ووزي�����ر ال�ترب��ي��ة وال��ت��ع��ل��ي��م تي�سري‬ ‫النعيمي‪ ،‬ووزي��ر التنمية ال�سيا�سية م��ازن ال�ساكت‪،‬‬ ‫ت�أييدها �إن�شاء نقابة للمعلمني‪ ،‬و�أنها مت�ضي قدما‬ ‫يف م�شروع �إن�شاء نقابة للمعلمني‪ ،‬وت�سري لتحقيق‬ ‫ذل��ك بطريقني‪� ،‬إ���ض��اف��ة للقاءاتها ال��ت�����ش��اوري��ة مع‬ ‫معلمني قبيل ت�شكيل احلكومة‪.‬‬ ‫و�شهدت مداخالت النواب خالل جل�سة �أم�س‪،‬‬ ‫التي تر�أ�سها رئي�س املجل�س في�صل الفايز‪ ،‬بح�ضور‬ ‫رئي�س ال��وزراء وهيئة ال��وزارة باخلطاب امللكي الذي‬ ‫وجهه امللك عبداهلل الثاين �أم�س لل�سلطات الثالث‬ ‫التنفيذية والت�شريعية والق�ضائية‪ ،‬م�شريين �إىل‬ ‫�أن اخلطاب تاريخي‪ ،‬وو�ضع النقاط على احلروف‪،‬‬ ‫و�شخّ �ص الواقع‪ ،‬وقدم احللول‪.‬‬ ‫ج��ل�����س��ة �أم�������س ال��ت��ي ا���س��ت��م��رت ق���راب���ة �ساعتني‬ ‫ون�صفا‪� ،‬شهدت �ساعتها الأخ�ي�رة فقدانا للن�صاب‬ ‫القانوين ال�ستمرار اجلل�سة خالل مناق�شة بند ما‬ ‫ي�ستجد من �أعمال‪ ،‬وبالرغم من ذلك ا�ستكمل رئي�س‬ ‫املجل�س بالإنابة عاطف الطراونة �أعمال اجلل�سة‪،‬‬ ‫وا�ستمع النواب لردود رئي�س الوزراء والوزراء حول‬ ‫الت�سا�ؤالت التي قدمها النواب‪.‬‬ ‫ورف���ع ال��ط��راون��ة اجلل�سة ب��ع��د ن��ق��ا���ش قانوين‬ ‫وا�سع حول الطرق القانونية التي ميكن ال�سري بها‬ ‫لإيجاد نقابة املعلمني بني النواب ممدوح العبادي‪،‬‬ ‫وع��ب��د ال��ك��رمي ال��دغ��م��ي‪ ،‬وخ��ل��ي��ل عطية م��ن جهة‪،‬‬ ‫ووزير العدل من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫وفتح النواب خالل بند ما ي�ستجد من �أعمال‬ ‫العديد من امللفات‪ ،‬كان �أبرزها الواجهات الع�شائرية‪،‬‬ ‫والآلية الد�ستورية لإن�شاء نقابة للمعلمني يف ظل‬ ‫ت��واف��ق احل��ك��وم��ة وجم��ل�����س ال��ن��واب ع��ل��ى ت�شكيلها‪،‬‬ ‫وق�ضية اعتداءات البلطجية على م�سريت اجلمعة‬ ‫املطالبة بالإ�صالحات‪� ،‬إ�ضافة �إىل مطالبة النواب‬ ‫رئا�سة املجل�س ب�إ�صدار بيان يدين الفيتو الأمريكي‬

‫على م�شروع �إدانة اال�ستيطان الإ�سرائيلي يف القد�س‪،‬‬ ‫وحل ق�ضية البور�صات الوهمية‪ ،‬و�إعادة الأموال �إىل‬ ‫�أ�صحابها‪.‬‬ ‫بيان الفايز‬ ‫رئي�س جمل�س ال��ن��واب ق��ال يف ب��داي��ة اجلل�سة‪:‬‬ ‫ج�لال��ة امل��ل��ك ع��ب��داهلل ال��ث��اين و���ض��ع ال��ن��ق��اط على‬ ‫احلروف‪ ،‬و�أ�ضاء لنا الطريق خالل لقائه ال�سلطات‬ ‫ال��ث�لاث الت�شريعية والتنفيذية والق�ضائية اليوم‬ ‫(�أم�س الأحد) لنهتدي جميعا �إىل ال�صواب وما ينفع‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫م�ضيفا �أن امل�س�ؤولية الوطنية تق�ضي يف هذه‬ ‫املرحلة الهامة والدقيقة �أن يكون اجلميع يدا واحدة‪،‬‬ ‫وفريقا واحدا خلدمة الوطن الغايل وال�شعب الويف‪،‬‬ ‫وهذا بالتايل يتطلب منا جميعا ك�سلطات ثالث �أن‬ ‫ن�أخذ بهذا النهج �أ�سلوبا لعملنا القادم‪ ،‬حتى نرتقي‬ ‫ب��الأداء الوطني الذي يو�صل الأردن �إىل بر الأمان‪،‬‬ ‫ونخدم �شعبنا‪ ،‬ويكون �أ�سا�سا منيعا للأجيال القادمة‬ ‫لت�ستمر عليه وتتوا�صل من �أج��ل �أن يبقى الأردن‬ ‫منيعا وم�ستقرا و�آمنا‪.‬‬ ‫وق���ال �إن الأردن م��ر يف �أوق���ات �سابقة بظروف‬ ‫�صعبة وحتديات كبرية‪ ،‬وخرج منها الوطن معافى‬ ‫و�أقوى مما كان‪ ،‬ونحن نقول ب�صريح العبارة‪ :‬بيتنا‬ ‫ق���وي وم��ن��ي��ع‪ ،‬وال ت��ه��زه ال��ع��وا���ص��ف وال امل����ؤام���رات‪،‬‬ ‫فنحن جميعا خلف القائد حماة له‪ ،‬فنحن جميعا‬ ‫الع�سكر الذين يعرفون كيف يدافعون عن كل ذرة‬ ‫من هذا احلمى الغايل‪.‬‬ ‫الواجهات الع�شائرية‬ ‫ق�ضية الواجهات الع�شائرية حتدث فيها النواب‬ ‫عبد الرحمن احلناقطة‪ ،‬ورعد بن طريف‪ ،‬مطالبني‬ ‫بـ"توزيع �أرا���ض��ي ال��واج��ه��ات الع�شائرية على �أبناء‬ ‫الطفيلة يف املناطق ال�شرقية من املحافظة‪ ،‬التي هي‬ ‫حق لهم‪ ،‬وتفوي�ض �أرا�ضي واجهات الع�شائر التابعة‬ ‫لع�شائر بني حميدة يف �أماكن �سكناهم"‪.‬‬ ‫فيما �سجل النائب �أنور العجارمة رف�ضه ال�شديد‬ ‫لق�ضية الواجهات الع�شائرية‪ ،‬معتربا �أنها "عبارة‬ ‫ع��ن قنبلة موقوتة �ستنفجر يف �أي وق��ت ب�ين �أبناء‬ ‫الع�شائر املختلفة‪ ،‬وب�ين �أبناء الع�شرية الواحدة"‪،‬‬ ‫م��ت�����س��ائ�لا‪" :‬ما ال���ف���رق ب�ي�ن ال���واج���ه���ات و�أرا����ض���ي‬ ‫اخل��زي��ن��ة وم��راع��ي الع�شرية ال��ف�لان��ي��ة‪ ،‬والأرا�ضي‬ ‫احلرجية‪ ،‬وغريها من هذه امل�سميات"‪.‬‬ ‫وردا على ال��ن��واب‪� ،‬أو���ض��ح وزي��ر الداخلية �سعد‬

‫ال�����س��رور �أن احل��ك��وم��ة م��ن خ�ل�ال ال��ل��ج��ن��ة امل�شكلة‬ ‫يف وزارة ال��داخ��ل��ي��ة للنظر يف م��و���ض��وع الواجهات‬ ‫الع�شائرية ب���د�أت العمل للنظر يف ه��ذه الق�ضية‪،‬‬ ‫و�أن هناك �إج���راءات �إداري���ة وقانونية وفنية تتعلق‬ ‫يف هذا املو�ضوع‪ .‬وقال ال�سرور �إن احلكومة ال توزع‬ ‫�أرا�ضي على املواطنني‪ ،‬لكن كل من يثبت �أن له حقا‬ ‫�سي�أخذه‪.‬‬ ‫اعتداءات اجلمعة‬ ‫اع��ت��داءات البلطجية على م�سرية ي��وم اجلمعة‬ ‫املا�ضي كانت مثار انتقاد وا�ستنكار النواب‪ ،‬حيث �أ�شار‬ ‫النائب ممدوح العبادي �إىل �أن "الذي �أعطى الأوامر‬ ‫ب��االع��ت��داء ع��ل��ى امل�����ش��ارك�ين ب��امل�����س�يرة ال�سلمية يوم‬ ‫اجلمعة ال يعرف �أ�س�س الدولة الأردنية‪ ،‬ولي�س لديه‬ ‫�أي ح�س بامل�س�ؤولية"‪ ،‬مطالبا احلكومة بـ"الإ�سراع‬ ‫بالك�شف عن الفاعلني واملعتدين"‪.‬‬ ‫و�أثنى النائب العبادي على موقف وزير العدل‬ ‫م���ن ق�����ض��ي��ة اجل���ن���دي �أح���م���د ال��دق��ام�����س��ة‪ ،‬وطالبه‬ ‫باال�ستمرار مبوقفه حتى ي�صار �إىل �إ�صدار قرار من‬ ‫جمل�س الوزراء يف عفو خا�ص عن الدقام�سة"‪.‬‬ ‫وح���ول الفيتو ا�ﻷ م��ري��ك��ي يف رد م�����ش��روع يدين‬ ‫اال�ستيطان ا�ﻹ ���س��رائ��ي��ل��ي؛ اق�ت�رح ال��ن��ائ��ب العبادي‬ ‫�إ����ص���دار ب��ي��ان ب�شجب ا���س��ت��خ��دام ال���والي���ات املتحدة‬ ‫الفيتو ح��ول ل��رد م�����ش��روع ق���رار ي��دي��ن اال�ستيطان‬ ‫الإ�سرائيلي يف الأرا�ضي الفل�سطينية‪ ،‬و�أي��د النائب‬ ‫جمحم اخلري�شا حديث النائب العبادي يف �إ�صدار‬ ‫بيان يدين موقف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ودعا النائب �صالح العدوان �إىل ا�ﻹ �سراع بت�شكيل‬ ‫جلنة ل��ل��وق��وف على ح��ادث��ة االع��ت��داء على م�سرية‬ ‫اجلمعة‪.‬‬ ‫وقال وزير العدل ردا على النواب �إن احلكومة‬ ‫�شكلت جلنة م��ن النيابية ال��ع��ام��ة وب��ا���ش��رت عملها‬ ‫وحتقق مع ال�شخ�صيات واجل��ه��ات املت�سببة و�سيتم‬ ‫تقدميهم للق�ضاء ملحاكمتهم"‪.‬‬ ‫�أم������ا ال���ن���ائ���ب خ���ال���د ال��ف��ن��اط�����س��ة ف����أ����ش���ار �إىل‬ ‫االع��ت�����ص��ام��ات ال��ت��ي ح�صلت يف امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬م��ب��ي��ن��اً �أن‬ ‫هنالك ‪ 78‬اعت�صاما‪ ،‬واحلكومة ال حترك �أي �ساكن‪،‬‬ ‫وطالب وزير العمل ب�شكل خا�ص باال�ستجابة ملطالب‬ ‫العمال عند النزول يف امليدان‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن هنالك‬ ‫‪ 3‬اعت�صامات قادمة‪.‬‬ ‫وا�ستنكر النائب خليل عطية ما ن�شره ال�صحفي‬ ‫جهاد اخلازن يف �صحيفة احلياة‪ ،‬وت�ساءل �أي�ضاً عن‬

‫مدى املهنية التي اتبعتها ال�صحفية رندا حبيب يف‬ ‫ما ن�شرته حول بيان الع�شائر‪ ،‬وانتقد النائب �سميح‬ ‫املومني مقال اخلازن الذي �أ�ساء ل�ل�أردن‪ ،‬م�ستنكراً‬ ‫اكتفاء احلكومة ب�إ�صدار بيان بال�شجب واال�ستنكار‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ورف�ض النائب حمد احلجايا ما يطلبه البع�ض‬ ‫ب�ضرورة �إجراء تعديالت د�ستورية‪ ،‬و�إج��راء �إ�صالح‬ ‫للنظام‪ ،‬معتربا �أن ذلك يقل�ص من �صالحيات جاللة‬ ‫امللك‪ ،‬وه��ذا مرفو�ض ب�شكل مطلق"‪ ،‬راف�ضني �أي‬ ‫حماوالت لزعزعة �أمن الوطن وا�ستقراره‪.‬‬ ‫نقابة املعلمني‬ ‫�إن�شاء نقابة للمعلمني كانت القا�سم امل�شرتك بني‬ ‫النواب واحلكومة؛ �إذ �أو�ضح رئي�س الوزراء ردا على‬ ‫مداخالت النواب �أن احلكومة اتخذت موقفا وا�ضحا‬ ‫بخ�صو�ص �إن�شاء نقابة للمعلمني‪ ،‬حيث نعمل على‬ ‫�إزال��ة العقبات القانونية �أم��ام �إن�شاء النقابة لي�صار‬ ‫بعد �أن تنال احلكومة ثقة املجل�س بال�شروع باحلوار‬ ‫املكثف مع املعلمني لتحديد معايري مهنة التعليم‬ ‫و�شروطها وو�ضعها يف قالب قانوين‪ ،‬و�سنتوافق يف‬ ‫ذل��ك م��ع جمل�س ال��ن��واب‪ ،‬فاحلكومة واملجل�س مع‬ ‫حتقيق حلم املعلمني‪ ،‬وه��ي غاية ال نختلف عليها‬ ‫ونتفق على تنفيذها‪ ،‬ونهتم بتعزيز دور املعلم امللتزم‪،‬‬ ‫ومب��ط��ال��ب املعلمني وحت�����س�ين ظ��روف��ه��م واالرتقاء‬ ‫مبهنة التعليم‪.‬‬ ‫اللحاق ب�سوق عمان املايل‬ ‫وطالب النائب عبد الكرمي الدغمي احلكومة‬ ‫بالتدخل الفوري باتخاذ خطوات ملنع انهيار �سوق‬ ‫ع��م��ان امل���ايل‪ ،‬موجها ات��ه��ام��ات بالف�ساد ب�ين بع�ض‬ ‫امل�ضاربني وبع�ض �شركات الو�ساطة‪.‬‬ ‫�إلغاء اتفاقية التنقيب عن النفط‬ ‫جمل�س النواب كان قد واف��ق على �إلغاء قانون‬ ‫ات��ف��اق��ي��ة ال��ت��ن��ق��ي��ب ع��ن ال��ن��ف��ط م��ع ���ش��رك��ة برتيل‪،‬‬ ‫وفو�ض النواب املكتب الدائم للمجل�س بت�شكيل جلنة‬ ‫حتقق يف موازنة الدولة املالية لعام ‪ 2009‬وعام ‪2010‬‬ ‫وملحقاتهما‪ ،‬وذلك وفقا لقرار املجل�س يف اجلل�سة‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬التي طالب فيها بت�شكيل جلنة التحقيق‪،‬‬ ‫ورد فيها املجل�س م�����ش��روع ق��ان��وين امل���وازن���ة ‪2009‬‬ ‫و‪ 2010‬وملحقاتهما‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫معفاة من الر�سوم اجلمركية وال�ضرائب‬

‫بدء دخول منتجات اخل�ضار والفواكه املحلية �إىل ال�سوق الرتكي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫من املنتظر �أن يبد�أ تدفق منتجات‬ ‫اخل�ضار والفواكه الأردنية �إىل الأ�سواق‬ ‫الرتكية ابتداء من مطلع ال�شهر املقبل‪،‬‬ ‫مما �سي�ساعد يف ت�صريف هذا املنتجات‪.‬‬ ‫وت ��و� �ص �ل ��ت احل� �ك ��وم ��ة الأردن � �ي� ��ة‬ ‫اىل ات�ف��اق م��ع نظريتها ال�ترك�ي��ة بهذا‬ ‫اخل �� �ص��و���ص ب �ع��د ج� ��والت م��و��س�ع��ة من‬ ‫املفاو�ضات بني اجلانبني‪.‬‬ ‫وتن�ص االتفاقية اي�ضا على دخول‬ ‫ال�سلع ال�صناعية الأردنية املن�ش�أ ال�سوق‬ ‫الرتكية معفاة من الر�سوم اجلمركية‬ ‫ف ��ور دخ� ��ول االت �ف��اق �ي��ة ح �ي��ز النفاذ‪.‬‬ ‫كما مت االت�ف��اق على �أن ت��دخ��ل ال�سلع‬ ‫ال�ترك �ي��ة امل�ن���ش��أ �إىل ال �� �س��وق الأردين‬ ‫خ�لال ف�ترة انتقالية م��دت�ه��ا ‪� 12‬سنة‬ ‫كحد �أق�صى‪ ،‬وفقا ملا مت االت�ف��اق عليه‬ ‫بني اجلانبني‪.‬‬ ‫وقال م�صدرون للخ�ضار والفواكه‬ ‫يف ت�صريحات لــ"ال�سبيل" �إن التجار‬ ‫واملزارعني يعولون على كميات الت�صدير‬ ‫التي �ستن�ساب �إىل ال�سوق الرتكي مطلع‬ ‫ال���ش�ه��ر امل�ق�ب��ل ب�ع��د �أن �أغ �ل �ق��ت �أ�سواق‬ ‫العراق وبع�ض الدول اخلليجية و�أ�سواق‬ ‫�أوروبية �أمامها‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار امل �� �ص��درون اىل �أن ال�سلع‬ ‫الزراعية التي �ستدخل ال�سوق الرتكي‬ ‫�ستكون معفاة من ال�ضرائب والر�سوم‬ ‫وف � ��ق ن� �ظ ��ام ال� �ك ��وت ��ا ال� � ��ذي ت�ضمنته‬ ‫االتفاقية املربمة بني اجلانبني الأردين‬

‫خ�ضراوات �أردنية معدة للت�صدير �إىل اخلارج فقط‬

‫والرتكي العام املا�ضي‪ .‬من جهة �أخرى‬ ‫ك�شفت م�صادر خا�صة لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫بنود االتفاقية ن�صت يف جم��ال القطاع‬ ‫ال ��زراع ��ي‪ ،‬ع �ل��ى ت��و��س�ع��ة ن �ط��اق ال�سلع‬ ‫الزراعية والكميات (الكوتا) التي �سيتم‬ ‫حتريرها مبوجب االتفاقية يف القطاع‬ ‫الزراعي وخا�صة يف الأردن‪.‬‬ ‫ومت االت �ف��اق ع�ل��ى ا�ستثناء البنود‬ ‫املتعلقة بالتفكيك اجل�م��رك��ي وقوائم‬ ‫ال�سلع وقواعد املن�ش�أ الثنائية والأحكام‬

‫اخل ��ا�� �ص ��ة ب ��ات� �خ ��اذ �إج � � � � ��راءات حماية‬ ‫ثنائية �ضد تزايد امل�ستوردات الأردنية‬ ‫م��ن املنتجات الرتكية نتيجة لتطبيق‬ ‫االت �ف��اق �ي��ة وب �ن ��اء ع �ل��ى ط �ل��ب اجلانب‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫وت���ش�م��ل االت �ف��اق �ي��ة ب �ن��ودا تتعلق‬ ‫بالتعاون يف جمال التقيي�س و�إجراءات‬ ‫ال�صحة وال�صحة النباتية وال�ضرائب‬ ‫الداخلية و�إج��راءات خا�صة بال�صناعات‬ ‫ال�ن��ا��ش�ئ��ة وم�ك��اف�ح��ة الإغ � ��راق والدعم‬

‫وال �ت �ع��اون يف جم ��ال امل�ن��اف���س��ة وحقوق‬ ‫امللكية الفكرية وامل�شرتيات احلكومية‬ ‫وك ��ذل ��ك �إج � � � � ��راءات خ��ا� �ص��ة بت�سوية‬ ‫النزاعات‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ن�صو�ص خا�صة بالتعاون‬ ‫االقت�صادي والفني وتبادل اخلربات يف‬ ‫جماالت ال�صناعة والزراعة واخلدمات‬ ‫وال �ن �ق��ل وت �ن �م �ي��ة ال� �ت� �ج ��ارة والتعاون‬ ‫فيما ب�ين م��ؤ��س���س��ات ال�ق�ط��اع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمعية م�صدري اخل�ضار‬

‫وال�ف��واك��ه �سمري �أب��و �سنينة �إن ال�سلع‬ ‫الزراعية الأردنية �ستبد�أ بالتدفق على‬ ‫ال�سوق ال�ترك��ي وف�ق��ا التفاقية �أبرمت‬ ‫بني اجلانبني من خالل وزارة ال�صناعة‬ ‫وال �ت �ج��ارة ودائ� � ��رة اجل� �م ��ارك العامة‪،‬‬ ‫�سيعتمد فيها ن�ظ��ام "الكوتا" لإعفاء‬ ‫ال�سلع الزراعية من ال�ضرائب‪ ،‬و�ستكون‬ ‫م�ع�ف��اة م��ن ال �� �ض��رائ��ب وف �ق��ا التفاقية‬ ‫�أب��رم��ت ب�ين االردن وت��رك�ي��ا م��دت�ه��ا ‪12‬‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫وي �ع��ود ال�ف���ض��ل يف ان���س�ي��اب ال�سلع‬ ‫ال��زراع�ي��ة الأردن �ي��ة �إىل ال�سوق الرتكي‬ ‫اىل وزارة ال �� �ص �ن��اع��ة وال �ت �ج ��ارة التي‬ ‫ع �ق��دت ال �ع��دي��د م ��ن االج �ت �م��اع��ات مع‬ ‫نظريتها الرتكية‪ ،‬ترجمت يف اتفاقية‬ ‫�أب��رم��ت ب�ين البلدين‪ .‬وت�ع��ود العالقات‬ ‫االقت�صادية بني االردن وتركيا اىل فرتة‬ ‫الثمانينيات بعيد توقيع اتفاقية تعاون‬ ‫جتاري حلقتها اتفاقية حماية وترويج‬ ‫ا�ستثمار متبادلة ع��ام ‪ 1993‬واتفاقية‬ ‫تعاون زراعي عام ‪.1998‬‬ ‫وت�ت�رك��ز ال �� �ص��ادرات االردن� �ي ��ة اىل‬ ‫تركيا يف الفو�سفات والبوتا�س واجللود‬ ‫يف ح�ين ي���س�ت��ورد االردن منها املعدات‬ ‫الكهربائية واحلديد والفواكه واخل�ضار‬ ‫واالغذية امل�صنعة والألب�سة واملن�سوجات‬ ‫واحلبوب‪.‬‬ ‫وبلغ حجم اال�ستثمارات الرتكية‬ ‫يف االردن �أك�ثر من ‪ 85‬مليون دوالر يف‬ ‫خمتلف القطاعات‪.‬‬

‫قال �إن الوزارة ب�صدد مراجعة �شاملة لنهجها يف تقدمي الرعاية ال�صحية‬

‫وزير ال�صحة يك�شف عن موظفني يف وزارته يعملون يف القطاع اخلا�ص‬ ‫ال�سبيل – تامر ال�صمادي‬ ‫ك�شف وزير ال�صحة الدكتور يا�سني‬ ‫احل�سبان لـ"ال�سبيل" �أم�س‪ ،‬عن تورط‬ ‫موظفني ب��ال��وزارة بالعمل يف قطاعات‬ ‫وم� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ات � �ص �ح �ي��ة ت �ت �ب��ع للقطاع‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫وق ��ال احل���س�ب��ان �إن م��وظ�ف�ين ثبت‬ ‫خم��ال �ف �ت �ه��م ل �ن �ظ��ام اخل ��دم ��ة املدنية‪،‬‬ ‫م��ن خ�ل�ال عملهم يف �أك�ث�ر م��ن مهنة‪،‬‬ ‫وق � � ��ال �إن � � ��ه "�سيتم ال �ت �ع �م �ي��م على‬ ‫امل�ست�شفيات اخل��ا��ص��ة ب�ع��دم تعيني �أي‬ ‫من كوادر ال��وزارة‪ ،‬حتت طائلة امل�ساءلة‬ ‫القانونية"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪" :‬قمنا ب �ت �ح��وي��ل �أح ��د‬ ‫املوظفني �إىل املدعي العام‪ ،‬بعد �أن ثبت‬ ‫وزير ال�صحة‬ ‫ت��ورط��ه ب��ال�ع�م��ل يف �أح� ��د امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة"‪ ،‬م�ع�ت�برا �أن ذل��ك ي�ع��د �أحد امل�ي��داين‪ ،‬وات�ب��اع �سيا�سة ال�ب��اب املفتوح‪ ،‬عيادات طبية متنقلة "موبايل كلينك"‬ ‫�أنواع �سرقة املال العام‪.‬‬ ‫والتوا�صل مع الأف��راد والآراء‪ ،‬واحلوار خلدمة املناطق البعيدة يف �شمال اململكة‬ ‫وو�سطها وج�ن��وب�ه��ا‪ ،‬ع�بر ت��وف�ير ثالث‬ ‫ويف ��س�ي��اق �آخ� ��ر‪ ،‬ط��ال��ب احل�سبان ب�شفافية مع املجتمع‪.‬‬ ‫و�أوعز الوزير بدرا�سة جدوى توفري عيادات‪ ،‬ت�صل �إىل التجمعات ال�سكانية‬ ‫م��دي��ري ال�صحة وامل�ست�شفيات بالعمل‬

‫التي ال تتوفر فيها خدمة �صحية‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الت�أمني ال�صحي �سيكون‬ ‫م��و� �ض��ع درا�� �س ��ة وت �ق �ي �ي��م‪ ،‬خ��ا� �ص��ة على‬ ‫�صعيد �إيرادات �صندوقه‪ ،‬و�أوجه �إنفاقها‪،‬‬ ‫مب��ا يكفل تعزيز املكت�سبات للم�ؤمنني‬ ‫�صحيا‪ ،‬ووق��ف ج��وان��ب ال�ه��در والإنفاق‬ ‫غري الر�شيد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن من �أبرز توجهات الوزارة‬ ‫على هذا ال�صعيد "توحيد �أجور معاجلة‬ ‫امل ��ؤم �ن�ين ��ص�ح�ي��ا امل �ح��ول�ين ل�ل�ع�لاج يف‬ ‫م�ست�شفيات اخل��دم��ات الطبية امللكية‪،‬‬ ‫وم�ست�شفى اجلامعة الأردنية‪ ،‬وم�ست�شفى‬ ‫امل� �ل ��ك امل� ��ؤ�� �س� �� ��س ع � �ب� ��داهلل اجل ��ام �ع ��ي‪،‬‬ ‫وم�ست�شفيات القطاع اخلا�ص‪ ،‬وتوحيد‬ ‫الربتوكوالت العالجية‪ ،‬وتنظيم �أ�س�س‬ ‫ال �ت �ح��وي��ل ل �ه��ذه امل���س�ت���ش�ف�ي��ات بعدالة‬ ‫وم�ساواة"‪.‬‬ ‫و�أكد احل�سبان �ضرورة �أداء امل�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ع��ام��ة ل�ل�غ��ذاء وال � ��دواء ل��دوره��ا على‬ ‫�أف �� �ض��ل وج � ��ه؛ ل �ل �ح �ف��اظ ع �ل��ى �صحة‬ ‫املواطنني و�سالمتهم‪.‬‬

‫و�أو� �ض��ح �أن��ه �سيتم �إخ���ض��اع �أق�سام‬ ‫الإ� �س �ع��اف وال� �ط ��وارئ ل��درا� �س��ة وافية‪،‬‬ ‫بهدف توحيد �آليات و�إجراءات و�أ�ساليب‬ ‫عملها يف جميع م�ست�شفيات ال� ��وزارة‪،‬‬ ‫و�إيجاد و�سائل مبتكرة لت�صنيف احلاالت‬ ‫التي تراجع ه��ذه الأق�سام‪ ،‬وتخ�صي�ص‬ ‫�أماكن انتظار كافية ومريحة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار احل���س�ب��ان �إىل ع��زم وزارت ��ه‬ ‫النهو�ض مب�ستوى اخل��دم��ات ال�صحية‬ ‫وت �ط��وي��ره��ا‪ ،‬ع�ب�ر ��س�ي��ا��س��ات عناوينها‬ ‫ال��رئ�ي���س��ة الإ� �ص�ل�اح وال�ت�غ�ي�ير والنهج‬ ‫العلمي يف ت�شخي�ص الق�ضايا ال�صحية‪،‬‬ ‫وت� �ق ��دمي احل � �ل� ��ول‪ ،‬وب � ��ث روح العمل‬ ‫واحرتام قيمه‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن الوزارة ب�صدد مراجعة‬ ‫� �ش��ام �ل��ة ل�ن�ه�ج�ه��ا يف ت �ق��دمي الرعاية‬ ‫ال�صحية‪ ،‬م�ؤكدا �ضرورة التزام الكوادر‬ ‫ب���س��اع��ات ال� ��دوام ال��ر��س�م��ي‪ ،‬وتوظيفها‬ ‫كاملة يف العمل لرفع الإنتاجية‪ ،‬وا�صفا‬ ‫عدم االلتزام بالدوام "بامل�أ�ساة التي لن‬ ‫ت�سمح الوزارة بوجودها"‪.‬‬

‫«املمر�ضني» تعلن عن ت�شكيل جمعية ملنت�سبيها غري العاملني يف النقابة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫�أع �ل �ن��ت ن �ق��اب��ة امل �م��ر� �ض�ين ت�شكيل‬ ‫جمعية "املمر�ضني غ�ير ال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫النقابة" ال��ذي��ن ي �ق��در ع��دده��م بنحو‬ ‫ثالثة �آالف ممر�ضا‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا لتعليمات اجل�م�ع�ي��ة ف�إنها‬ ‫تهدف �إىل بحث �أ�سباب م�شكلة بطالة‬ ‫املمر�ضني‪ ،‬وو�ضع املقرتحات واحللول‬

‫طق�س بارد وماطر‬ ‫اليوم وارتفاع‬ ‫احلرارة غدا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�ستمر الطق�س اليوم‬ ‫ب ��اردا وغ��ائ�م��ا م��ع �سقوط‬ ‫الأم�ط��ار يف �شمال وو�سط‬ ‫امل �م �ل �ك��ة‪ ،‬وت� �ك ��ون ال ��ري ��اح‬ ‫غربية معتدلة �إىل ن�شطة‬ ‫ال �� �س��رع��ة م� �ث�ي�رة للغبار‬ ‫يف امل � �ن� ��اط� ��ق اجل �ن ��وب �ي ��ة‬ ‫وال���ش��رق�ي��ة‪ ،‬وف�ق��ا لدائرة‬ ‫الأر�� � �ص � ��اد اجل ��وي ��ة التي‬ ‫�أف ��ادت �أن احل��ال��ة اجلوية‬ ‫ت�ب��د�أ ب��اال��س�ت�ق��رار اعتبارا‬ ‫من �ساعات امل�ساء‪.‬‬ ‫وت� � ��رت � � �ف� � ��ع درج� � � � ��ات‬ ‫احل� � � ��رارة ت��دري �ج �ي��ا غدا‬ ‫ل �ي �� �ص �ب��ح ال �ط �ق ����س ب � ��اردا‬ ‫ن �� �س �ب �ي��ا‪ ،‬وت � �ك� ��ون ال ��ري ��اح‬ ‫��ش�م��ال�ي��ة غ��رب�ي��ة معتدلة‬ ‫ال�سرعة‪ ،‬فيما يطر�أ ارتفاع‬ ‫�آخ��ر على درج��ات احلرارة‬ ‫ي� � ��وم الأرب� � � �ع � � ��اء‪ ،‬وي� �ك ��ون‬ ‫ال�ط�ق����س ل�ط�ي�ف��ا والرياح‬ ‫معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫وت� � �ت � ��راوح العظمى‬ ‫يف ع �م��ان لل��أي��ام الثالثة‬ ‫املقبلة ب�ين ‪ 12‬و‪ 17‬درجة‬ ‫م�ئ��وي��ة‪ ،‬وال���ص�غ��رى ب�ين ‪5‬‬ ‫و‪ 10‬درج��ات‪ ،‬فيما ترتاوح‬ ‫العظمى يف العقبة بني ‪21‬‬ ‫و‪ 27‬درجة‪ ،‬وال�صغرى بني‬ ‫‪ 10‬و‪ 15‬درجات‪.‬‬

‫املنا�سبة ال�ت��ي ت�سهم يف احل��د م��ن هذه‬ ‫امل�شكلة‪ ،‬والتن�سيق وال�شراكة مع جميع‬ ‫امل�ؤ�س�سات والهيئات الر�سمية واخلا�صة‬ ‫لتحقيق �أهداف اجلمعية‪.‬‬ ‫وم��ن �أه��داف اجلمعية التعاون مع‬ ‫املعهد الوطني للتمري�ض التخ�ص�صي‬ ‫التابع للنقابة؛ لعقد دورات‪ ،‬بناء على‬ ‫احلاجات التطويرية والتعليمية لغري‬ ‫العاملني‪ ،‬و�إع ��داد ق��اع��دة بيانات لغري‬

‫العاملني؛ ل�ضمان ا�ستمرارية التوا�صل‬ ‫والتن�سيق‪.‬‬ ‫وق ��ال ن�ق�ي��ب امل�م��ر��ض�ين خ��ال��د �أبو‬ ‫ع��زي��زة �إن ��ه مت االت �ف��اق ع�ل��ى �أن يكون‬ ‫ل �ل �ج �م �ع �ي��ة مم �ث ��ل يف ج �م �ي��ع اللجان‬ ‫ال �ف��رع �ي��ة ال �ت��اب �ع��ة ل �ل �ن �ق��اب��ة‪ ،‬بهدف‬ ‫التوا�صل بني النقابة واملمر�ضني غري‬ ‫العاملني‪ ،‬و�إ� �ش��راك كافة املمر�ضني يف‬ ‫�إي �ج��اد احل �ل��ول امل�ن��ا��س�ب��ة لق�ضية غري‬

‫ال �ع��ام �ل�ين‪ ،‬و�إب� �ق ��اء ق�ضيتهم يف دائ ��رة‬ ‫االهتمام والتفاعل بني �أع�ضاء الهيئة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ار �إىل �أن ال �ن �ق��اب��ة �ستن�شئ‬ ‫منتدى �إلكرتونيا �شامال لغري العاملني‪،‬‬ ‫ب�إ�شراف مبا�شر من اجلمعية‪ ،‬بالتن�سيق‬ ‫مع النقابة؛ ملحاولة �إيجاد حلول ناجعة‬ ‫مل�شكلة غ�ير العاملني‪ ،‬و�سيكون هناك‬ ‫من��اذج ا��ش�تراك �إلكرتونية يف اجلمعية‬

‫من خالل املنتدى‪.‬‬ ‫وب �ي�ن �أن ال �ع �� �ض��وي��ة يف اجلمعية‬ ‫مفتوحة لغري العاملني والعاملني على‬ ‫حد �سواء‪ ،‬بهدف �إ�شراك �أكرب عدد ممكن‬ ‫من املمر�ضني يف البحث عن احللول‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ال�ل�ج�ن��ة امل���ش��رف��ة على‬ ‫اجلمعية ت�ضم ع�شرة �أع�ضاء من خمتلف‬ ‫حمافظات اململكة‪ ،‬يتم تعيينهم من قبل‬ ‫جمل�س النقابة‪.‬‬

‫الداخلية توافق على ت�أ�سي�س «جبهة العمل القومي»‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫وافقت وزارة الداخلية بعد االطالع‬ ‫ع�ل��ى امل �ب��ادىء واالف �ك��ار االول �ي��ة حلزب‬ ‫جبهة العمل ال�ق��وم��ي‪/‬حت��ت الت�أ�سي�س‬ ‫ع�ل��ى ق �ي��ام احل ��زب مب�م��ار��س��ة ان�شطته‬ ‫ال�سيا�سية التح�ضرية وال�تروي��ج لهذه‬ ‫االفكار‪.‬‬

‫وجاء قرار املوافقة ا�ستنادا الحكام‬ ‫البند‪ 1‬من الفقرة ب من املادة (‪ )5‬من‬ ‫قانون االحزاب ال�سيا�سية رقم ‪ 19‬ل�سنة‬ ‫‪ 2007‬ع �ل��ى ان ي �ق��دم ط �ل��ب التا�سي�س‬ ‫عند ا�ستكمال ال�شروط التي يتطلبها‬ ‫ال�ق��ان��ون خ�لال م��دة ال ت��زي��د على �ستة‬ ‫ا� �ش �ه��ر م ��ن ت ��اري ��خ ‪� � 12‬ش �ب��اط وتعترب‬ ‫ه��ذه املوافقة ملغاة حكما يف ح��ال عدم‬

‫ا�ستكمال ال�شروط املطلوبة خالل هذه‬ ‫املدة‪.‬‬ ‫وقال م�ؤ�س�س احلزب حممد العامر‬ ‫لـ(برتا) ان فكرة ت�أ�سي�س احلزب جاءت‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��ارا لأج � ��واء احل ��ري ��ات احلزبية‬ ‫والتعددية ال�سيا�سية يف اململكة والتي‬ ‫ج ��اءت ل�ت�م�ك�ين امل��واط �ن�ين وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجمتع امل��دين م��ن امل�شاركة يف احلياة‬

‫ال�سياي�سة و�صنع القرار وتعزيز النهج‬ ‫الدميقراطي‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان �أه� ��داف احل ��زب تركز‬ ‫على دعم امل�سرية الدميقراطية وتعزيز‬ ‫ح��ري��ة ال� ��ر�أي وت��ر��س�ي��خ م �ب��د�أ العدالة‬ ‫وامل���س��اواة ب�ين املواطنني والت�أكيد على‬ ‫احلفاظ على الوحدة الوطنية وثوابت‬ ‫الد�ستور الأردين‪.‬‬

‫ور�شة تدريبية حول «اخلرب ال�صحفي» يف مركز الأمرية ب�سمة للتنمية الب�شرية‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ّ‬ ‫نظم مركز الأم�يرة ب�سمة للتنمية‬ ‫ال�ب���ش��ري��ة يف م�ن�ط�ق��ة امل �ع��را���ض م�ساء‬ ‫ال���س�ب��ت ور� �ش��ة ت��دري�ب�ي��ة ح��ول "اخلرب‬ ‫ال�صحفي"‪ ،‬مب�شاركة �أع���ض��اء اللجنة‬ ‫ال�شبابية للمركز‪.‬‬ ‫وقدّم الور�شة الزميل يف الد�ستور رفاد‬ ‫عيا�صرة‪ ،‬ومندوب �صحيفة "ال�سبيل" يف‬ ‫حمافظة جر�ش‪.‬‬ ‫وت �ن��اول��ت ال��ور� �ش��ة ت �ع��ري��ف اخلرب‬ ‫ال���ص�ح�ف��ي و�أه �م �ي �ت��ه وخ �ط��وات كتابته‪،‬‬ ‫ك �م��ا ت �ن��اول��ت خ �� �ص��ائ ����ص ج � ��ودة اخلرب‬ ‫وم�صادره‪.‬‬ ‫و�أكد العيا�صرة �أنّ القيمة الإخبارية‬ ‫الإع�لام�ي��ة ترتبط بعنا�صر ه��ي �أ�سباب‬ ‫اهتمام ال�ق��ارئ باخلرب‪ ،‬قائال‪" :‬اخلرب‬ ‫م�ت�ع��ة ل �ل �ق��ارئ‪ ،‬ك�م��ا �أ ّن� ��ه ي�ث�ير ف�ضوله‪،‬‬

‫وي��رت�ب��ط �أح �ي��ان��ا مب���ص��احل��ه‪ ،‬وي��وف��ر له‬ ‫مكاف�أة نف�سية"‪.‬‬ ‫من جانبها‪� ،‬أكدت الرائدة الريفية‬ ‫ملركز الأم�يرة ب�سمة للتنمية الب�شرية‬ ‫منال زريقات‪�" :‬أنّ املركز �ضمن خطته‬ ‫يف ت�ط��وي��ر ال �ق �ي��ادات ال���ش�ب��اب�ي��ة ي�سعى‬ ‫�إىل بناء قدراتهم الإعالمية من خالل‬ ‫عقد دورات وور� �ش��ات عمل تدريبية"‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرة �إىل �أن ه� ��ذه ال ��ور� �ش ��ة كانت‬ ‫"باكورة دورات�ن��ا التثقيفية يف املجال‬ ‫الإعالمي"‪.‬‬ ‫و��ش��ارك يف ال��ور��ش��ة نحو ‪ 15‬طالباً‬ ‫وط��ال�ب��ة ج��ام�ع�ي��ة م��ن �أع �� �ض��اء اللجنة‬ ‫ال�شبابية ملركز الأمرية ب�سمة يف منطقة‬ ‫املعرا�ض‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن هذه الور�شة ال�صحفية‬ ‫هي الأوىل من نوعها يف املجال الإعالمي‬ ‫يف املركز‪.‬‬

‫م�شاركون بالور�شة‬

‫‪3‬‬

‫أخبـار و خفـايا‬ ‫تابعت "ال�سبيل" مع م�صادرها اخلرب الذي ن�شرته �أم�س‬ ‫يف زاوي ��ة "خفايا" بخ�صو�ص م��ا ذك��ر ح��ول ا�ستغناء رئا�سة‬ ‫ال ��وزراء ع��ن ع��دد م��ن العاملني يف مقر الرئا�سة‪ ،‬حيث تبني‬ ‫لها ع��دم �صحة ه��ذه املعلومة‪ ،‬و�أن��ه مل يتم اال�ستغناء عن �أي‬ ‫موظفني كما ذكر‪ ،‬وهو ما اقت�ضى اال�شارة والتنويه‪.‬‬ ‫�أبدى وزير املالية حممد �أبو حمور اهتماما بالدرا�سة التي‬ ‫ن�شرتها "ال�سبيل" ب�ش�أن املوازنة العامة‪ ،‬وقارنتها مع موازنات‬ ‫دول عربية‪.‬‬ ‫ت�ساءل النا�شط النقابي مي�سرة مل�ص‪� :‬أين و�صلت احلكومة‬ ‫يف جلان التحقيق التي مت ت�شكيلها يف عدد من الق�ضايا‪ ،‬من‬ ‫بينها اعتداء على مرا�سل اجلزيرة يا�سر �أبو هاللة‪ ،‬واالعتداء‬ ‫على نقابيني؟‪.‬‬ ‫ت���س��ا�ؤل مل�ص ج��اء تعليقا على �إع�ل�ان الناطق الر�سمي‬ ‫با�سم احلكومة طاهر العدوان عن ت�شكيل جلنة حتقيق ملعرفة‬ ‫من وراء هجوم البلطجية على متظاهري امل�سجد احل�سيني‬ ‫اجلمعة املا�ضية‪.‬‬ ‫عقد حزب الوحدة ال�شعبية م�ساء �أم�س اجتماعا للمكتب‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬لبحث ما �آلت �إليه الأو�ضاع املحلية‪ ،‬يف �أعقاب اعتداء‬ ‫البلطجية على م�سرية يوم اجلمعة التي انطلقت من امل�سجد‬ ‫احل�سيني‪ ،‬ت�ضمنت قراءة للم�شهد املحلي‪.‬‬ ‫تعقد جلنة التن�سيق العليا لأح��زاب املعار�ضة الوطنية‬ ‫اج�ت�م��اع��ا م���س��اء ال �ي��وم بح�ضور الأم �ن��اء ال�ع��ام�ين للأحزاب‪،‬‬ ‫ومندوبي الأح��زاب؛ لبحث ق�ضايا حملية‪ ،‬و�سيطرح مو�ضوع‬ ‫تعر�ض "البلطجية" للم�شاركني يف امل���س�يرات على طاولة‬ ‫البحث‪.‬‬ ‫يعقد حزب "الرفاه" م�ؤمتراً �صحفياً يوم الثالثاء‪ ،‬حتت‬ ‫بند‪" :‬جت�سيد مبد�أ الت�شاركية الالزمة لدفع م�سرية التنمية‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬حفاظاً على �أمن وا�ستقرار الأردن"‪.‬‬ ‫�سفرة النقباء �إىل م�صر للت�ضامن م��ع ال�ث��ورة امل�صرية‬ ‫يف م�ي��دان التحرير‪ ،‬كانت م�ف��اج��أة حتى ل�صحفيني يغطون‬ ‫النقابات‪.‬‬ ‫وق��ال زم�ل�اء �إن �صحفيني مقربني راف �ق��وا ال��وف��د‪ ،‬دون‬ ‫غريهم‪.‬‬

‫الع�ضايلة م�ست�شارا للملك‬ ‫ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�صدرت الإرادة امللكية‬ ‫ب� �ت� �ع� �ي�ي�ن �أجم� � � � ��د ع� � ��ودة‬ ‫ال� �ع� ��� �ض ��اي� �ل ��ة م�ست�شارا‬ ‫ل�ل�م�ل��ك ل �� �ش ��ؤون الإع�ل�ام‬ ‫واالت �� �ص��ال ب��رت�ب��ة وراتب‬ ‫وزي ��ر اع �ت �ب��ارا م��ن الأحد‬ ‫‪.2011/2/20‬‬ ‫�أجمد الع�ضايلة‬

‫بني هاين رئي�س ًا للمجل�س العلمي‬ ‫جلراحة امل�سالك البولية‬ ‫ال�سبيل – فار�س القرعاوي‬ ‫ان� �ت� �خ ��ب ع �� �ض ��و هيئة‬ ‫ال �ت��دري ����س يف ك �ل �ي��ة الطب‬ ‫بجامعة العلوم والتكنولوجيا‬ ‫الأردن�ي��ة �إبراهيم بني هاين‬ ‫رئ�ي���س��ا ب��الإج �م��اع للمجل�س‬ ‫ال �ع �ل �م��ي جل ��راح ��ة امل�سالك‬ ‫ال �ب��ول �ي��ة‪ ،‬امل �ج �ل ����س العربي‬ ‫ل�لاخ �ت �� �ص��ا� �ص��ات الطبية‪،‬‬ ‫وف� ��ق امل �ك �ت��ب الإع �ل�ام� ��ي يف‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن املجل�س‬ ‫ال �ع �ل �م��ي جل ��راح ��ة امل�سالك‬ ‫البولية منبثق ع��ن جمل�س‬ ‫وزراء ال�صحة العرب‪ ،‬ومقره‬ ‫العا�صمة ال�سورية دم�شق‪.‬‬

‫ابراهيم بني هاين‬

‫مدير «�إربد الثالثة» ينفي خرب نقل مدير املدر�سة‬

‫طلبة مدر�سة حوفا يجددون اعت�صامهم‬ ‫مطالبــني بتغـيري مديـر املــدر�سة‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫ج��دد طلبة مدر�سة حوفا الأ�سا�سية غ��رب �إرب��د �صباح �أم�س‬ ‫اعت�صامهم يف �ساحة امل��در��س��ة‪ ،‬مطالبني بتغيري م��دي��ر املدر�سة‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫و�أكد الطلبة يف وقت �سابق رف�ضهم املدير اجلديد؛ ب�سبب �سوء‬ ‫تعامله معهم‪ ،‬و�صعوبة التفاهم معه‪� ،‬إ�ضافة �إىل عدم ال�سماح لهم‬ ‫بتنفيذ �أي ن�شاط مدر�سي‪ ،‬وا�ستخدام بع�ض الكلمات وامل�صطلحات‬ ‫غري املقبولة يف خماطبتهم‪ ،‬على حد قول الطلبة‪.‬‬ ‫وه��دد الطلبة ب��اال��س�ت�م��رار باالعت�صام �إن مل يتغري املدير‪،‬‬ ‫فيما تلخ�ص موقف املعلمني يف احلياد وعدم ال�ضغط على الطلبة‬ ‫وحماولة تفريقهم‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح من �أحد املعلمني ف�ضل عدم الك�شف عن ا�سمه �أنه‬ ‫حتى املعلمون ال ميكنهم التعامل مع املدير احلايل؛ ل�صعوبة التعامل‬ ‫معه‪ ،‬وحدة طباعه‪ ،‬وعدم اهتمامه ب�آراء املعلمني والطالب‪.‬‬ ‫وقال مدير املدر�سة عبد الكرمي مطالقة يف ت�صريح �سابق �إن‬ ‫الطلبة الذين اعت�صموا حمر�ضون من قبل مدير �سابق للمدر�سة‪،‬‬ ‫ومن �أحد املعلمني‪ ،‬الفتا �إىل �أنه رجع �إىل املدر�سة بعدما كان مديرا‬ ‫لها العام املا�ضي‪.‬‬ ‫من جهته �أو�ضح مدير الرتبية والتعليم ملنطقة �إربد الثالثة‬ ‫قا�سم اخلطيب لـ"ال�سبيل" �أن مدير املدر�سة ك��ان �سابقا مديرا‬ ‫لنف�س املدر�سة من عام ‪� 2007‬إىل ‪ ،2010‬م�شريا �إىل �أنه من املديرن‬ ‫الذين ال توجد �أي مالحظة عليه‪.‬‬ ‫وبني اخلطيب الذي كان موجودا ل�سماع مطالب الطلبة‪� ،‬أن‬ ‫املدير من نف�س املنطقة‪ ،‬ونقل �سابقا من املدر�سة لأ�سباب فنية‬ ‫�إدارية‪ ،‬م�ؤكدا �أن املديرية �شريكة مع �أبناء الوطن واملجتمع املحلي‪،‬‬ ‫حري�صة ك��ل احل��ر���ص على �سماع �آراء طلبتها وتنفيذها وف��ق ما‬ ‫تقت�ضيه امل�صلحة العامة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫و�صول ح�سنني �إىل عمان‪ ..‬وت�شابه‬ ‫الأ�سماء وراء اعتقاله يف ال�سعودية‬ ‫احل��رك��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة‪ ،‬والنقابات‬ ‫ال�سبيل – عبد اهلل ال�شوبكي‬ ‫امل �ه �ن �ي��ة‪ ،‬وع��ائ �ل��ة امل �ه �ن��د���س خالد‬ ‫ح�سنني يهنئونه جميعا بال�سالمة‪.‬‬ ‫�أك � ��د ح �� �س��ن ح �� �س �ن�ين رئي�س‬ ‫الأم �ي ��ن ال� �ع ��ام حل� ��زب جبهة‬ ‫جلنة متابعة ق�ضية اعتقال املند�س‬ ‫العمل الإ�سالمي حمزة من�صور هن�أ‬ ‫خالد ح�سنني �أن ت�شابها بالأ�سماء‬ ‫امل�ن�ه��د���س خ��ال��د ح�سنني مبنا�سبة‬ ‫كان ال�سبب وراء اعتقال ال�سلطات‬ ‫الإفراج عنه‪ ،‬وعودته �ساملا �إىل �أهله‬ ‫ال�سعودية للمنهد�س ح�سنني‪.‬‬ ‫وذويه‪.‬‬ ‫و�أف � � � ��اد رئ� �ي� �� ��س ال �ل �ج �ن��ة �أن‬ ‫وت��وج��ه من�صور �إىل جماهري‬ ‫الأجهزة الأمنية يف اململكة العربية‬ ‫ال�شعب الأردين و�أ�سرته‪ ،‬واحلركة‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة‪ ،‬ك��ان��ت حت��ث اخلطى‬ ‫الإ�سالمية مبنا�سبة الإف ��راج عنه‬ ‫ل �ل �ق �ب ����ض ع �ل ��ى م �ط �ل ��وب يدعى‬ ‫بالتهنئة وال �ت�بري��ك‪ ،‬و�أث �ن��ى على‬ ‫ح�سنني �أبو الوليد؛ حيث ا�شتبهت‬ ‫ك��ل م��ن ب��ذل جهدا يف الإف ��راج عن‬ ‫�أجهزة املباحث العامة (املخابرات)‬ ‫ح�سنني‪ ،‬ودعا َ‬ ‫اهلل �أن يحفظ "الأخ‬ ‫خالد ح�سنني‬ ‫يف ج��دة‪� ،‬أن املطلوب ال��ذي تبحث‬ ‫خ��ال��د ح���س�ن�ين‪ ،‬و�أن ي�ج�ن��ب الأمة‬ ‫عنه هو خالد ح�سنني‪ ،‬ليظهر لها‬ ‫بعد اعتقال دام ‪ 55‬يوما �أن املعتقل لديها لي�س هو الإ�سالمية كل ويل"‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وحول الظروف املرافقة لالعتقال‪� ،‬أفاد ح�سن‬ ‫من تبحث عنه‪ ،‬و�أن ت�شابها يف الأ�سماء كان ال�سبب‬ ‫وراء ع�م�ل�ي��ة اع �ت �ق��ال امل�ن�ه��د���س خ��ال��د‪ ،‬وف ��ق قول ح�سنني �أن اب��ن �أخيه خالد ك��ان حمتجزا يف �إدارة‬ ‫املباحث العامة بجدة‪ ،‬وكان يتلقى معاملة ح�سنة‪،‬‬ ‫الدكتور ح�سن ح�سنني‪.‬‬ ‫الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة يف ج��دة ق��ررت الإف ��راج عن ومل يتعر�ض لأذى‪� ،‬إال �أن التحقيق كان يتم معه يف‬ ‫خالد ح�سنني منت�صف الأ��س�ب��وع املا�ضي‪ ،‬وعلمت فرتات زمنية متباعدة؛ حيث كان مي�ضي �أياما دون‬ ‫الأ�سرة بذلك عندما طلبت من ذويه ت�أمني (فيزا)؛ �أن يتكلم معه �أحد‪.‬‬ ‫و�أك ��د ان��ه مل ت�سجل عليه �أي تهمة‪ ،‬بالتايل‬ ‫لت�سفري املعتقل لديها �إىل الأردن‪.‬‬ ‫وتابعت العائلة (بطريقة غري ر�سمية) تاريخ مل يعر�ض ملحاكمة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن و�ضعه ال�صحي‬ ‫ح�ج��ز الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة ه �ن��اك م��وع��د الت�سفري‪" ،‬جيد"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�سلطات ال�سعودية ق��د اعتقلت يوم‬ ‫و�ساعة انطالق الطائرة املتجهة �إىل عمان‪ ،‬ليتبني‬ ‫�أن يوم الأحد (�أم�س) ال�ساعة الثانية ع�شرة‪ ،‬موعد الإث� �ن�ي�ن (‪ )2010/12/27‬ال �ق �ي��ادي يف احلركة‬ ‫و�صول طائرة خالد ح�سنني �إىل مطار امللكة علياء الإ�سالمية يف الأردن خالد ح�سنني‪ ،‬واقتادته �إىل‬ ‫مكان غري معلوم‪.‬‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫ول��دى و��ص��ول��ه م�ط��ار ج��دة ال ��دويل‪ ،‬وقيامه‬ ‫ولدى و�صوله (�أم�س) قاعة القادمني كان �أول‬ ‫من ا�ستقبله عمه الدكتور ح�سن ح�سنني‪ ،‬ليخرج به بختم ج��وزاه دخ��ول الأرا��ض��ي ال�سعودية‪ ،‬وتوجهه‬ ‫�إىل قاعة اال�ستقبال‪ ،‬حيث ينتظره قيادات احلركة �إىل ق�سم اجل �م��ارك‪� ،‬أوق�ف��ه �شخ�ص‪ ،‬ودار بينهما‬ ‫الإ�سالمية ك�أمني �سر جماعة الإخ ��وان امل�سلمني حديث‪� ،‬صعد على �إثره ح�سنني �سيارة تعود لأمن‬ ‫جميل �أب��و بكر‪ ،‬وامل��راق��ب ال�ع��ام ال�سابق للجماعة املطار‪ ،‬وفق رواية نقلها �أحد رفقائه لزوجة املعتقل‬ ‫��س��امل ال�ف�لاح��ات‪ ،‬و�أم�ي�ن �سر ح��زب جبهة العمل �أميمة الأخر�س‪.‬‬ ‫ومل تتلق الأخ��ر���س �أي تطمينات ر�سمية من‬ ‫الإ�سالمي عبد اهلل فرج اهلل‪ ،‬والنائب ال�سابق حممد‬ ‫عقل‪� ،‬إىل جانب قيادات نقابية‪ ،‬منهم‪ :‬نائب نقيب �أي جهة �سواء �أكانت �سعودية �أو �أردنية عن �أو�ضاع‬ ‫املهند�سني ماجد الطباع‪ ،‬و�أمني عام النقابة نا�صر زوجها املختفي يف ال�سعودية‪ ،‬وبقيت �أخباره تعرف‬ ‫الهنيدي‪ ،‬ورئي�س جلنة احلريات ذيب غنما‪ ،‬وح�شد "بطرق غري ر�سمية"‪� ،‬إىل �أن وطئت قدماه ثرى‬ ‫من عائلة املهند�س خالد ح�سنني وذويه‪ ،‬حيث كان البالد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت عائلة خ��ال��د ح�سنني ق��د �شكلت جلنة‬ ‫ا�ستقباال حافال‪ ،‬وفق قول ح�سن ح�سنني‪.‬‬ ‫و�أقامت العائلة حفل ا�ستقبال مهيبا للمهند�س ملتابعة ق�ضية االعتقال‪ ،‬م�ؤلفة من رئي�سها الدكتور‬ ‫خ ��ال ��د ح �� �س �ن�ين‪ ،‬م �� �س��اء �أم � �� ��س‪ ،‬ح �ي��ث �أم �صالة ح�سن ح�سنني‪ ،‬وع�ب��د ال��رح�م��ن ح�سنني‪ ،‬و�أميمة‬ ‫العرموطي يف ح��ي ن��زال جمع غفري م��ن قيادات الأخر�س‪.‬‬

‫الرتك‪ :‬تعومي �سفينة «بنغاز» تطلب تنفيذ‬ ‫خطة تعتمد على مفاهيم ال�سالمة البحرية‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة ل �ل �ج �ه��ود احل �ث �ي �ث��ة ل���س�ل�ط��ة منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪ ،‬بالتن�سيق مع �شركة‬ ‫ميناء العقبة للخدمات البحرية‪ ،‬ومبتابعة من‬ ‫�شركة تطوير العقبة‪ ،‬متكنت طواقم �شركة ميناء‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة ل�ل�خ��دم��ات ال�ب�ح��ري��ة م��ن ت �ع��ومي �سفينة‬ ‫"بنغاز" املخ�ص�صة لنقل الغاز البرتويل امل�سال‪،‬‬ ‫التي جنحت على ال�شاطئ ال�شمايل خلليج العقبة‬ ‫نتيجة للأحوال اجلوية ال�سيئة التي �ضربت خليج‬ ‫العقبة م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وحت ��دث ال��رئ�ي����س التنفيذي ل�شركة تطوير‬ ‫العقبة‪ ،‬ونائب رئي�س جمل�س الإدارة ل�شركة ميناء‬ ‫العقبة للخدمات البحرية ال�سيد حممد �سامل‬ ‫ال�ترك‪ ،‬قائال‪�" :‬إن اخلطة العلمية املحكمة التي‬ ‫تعتمد على مفاهيم ال�سالمة البحرية‪ ،‬التي �أعدتها‬ ‫�شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية‪ ،‬ب�إ�شراف‬ ‫مبا�شر م��ن �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬بالتن�سيق م��ع ��ش��رك��ة ت�ط��وي��ر العقبة‪،‬‬ ‫ومب�شاركة طواقم �شركة ميناء العقبة للخدمات‬ ‫البحرية‪� ،‬أدت �إىل تعومي ال�سفينة "بنغاز" بنجاح‬ ‫ت��ام‪ ،‬ودون �أي ع��واق��ب �سلبية يف جم��ال ال�سالمة‬ ‫البحرية �أو البيئة البحرية‪� ،‬إذ مت قطر ال�سفينة‬ ‫�إىل ر�صيف الفو�سفات القدمي يف ميناء العقبة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ت�رك‪�" :‬إن جن��اح عملية التعومي‬ ‫دليل وا�ضح على تطور وكفاءة اخلدمات البحرية يف‬ ‫ميناء العقبة التي كانت نتاجاً جلهود �شركة تطوير‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة يف حت��دي��ث اخل��دم��ات ال�ب�ح��ري��ة امل�ساندة‬ ‫يف ميناء العقبة؛ �إذ �إن و�ضع �سفينة بنغاز الفني‪،‬‬ ‫امل�ح�ج��وزة يف امل�ي��اه الإقليمية ملدينة العقبة منذ‬ ‫�أكرث من ‪� 4‬سنوات تطلب جهودا وخططا ا�ستثنائية‬ ‫لتعوميها‪ ،‬وذل��ك حتا�شيا حل��دوث �أي ان�شطار يف‬ ‫ال�سفينة �أو �أي تداعيات �أخرى يف جمال ال�سالمة‬ ‫البحرية والبيئية‪ ،‬علما ب�أن ال�سفينة كانت حتتوي‬

‫على كميات كبرية من الوقود يف خزاناتها وتعر�ض‬ ‫بدنها �إىل �شروخ يف عدة مواقع"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الرتك‪�" :‬إن �إن�شاء �شركة ميناء العقبة‬ ‫ل�ل�خ��دم��ات ال�ب�ح��ري��ة‪ ،‬ج��اء �ضمن اال�سرتاتيجية‬ ‫ال���ش��ام�ل��ة ل���ش��رك��ة ت �ط��وي��ر ال�ع�ق�ب��ة ال��رام �ي��ة �إىل‬ ‫�صناعة تنمية �شاملة‪ ،‬تنفذها �شركة تطوير العقبة‬ ‫لإ�صالح وتطوير وحتديث مرافق امليناء واخلدمات‬ ‫اللوج�ستية والبحرية يف مدينة العقبة"‪.‬‬ ‫وتوفر �شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية‬ ‫خ��دم��ات امل�ساعدة الأ�سا�سية الحتياجات ال�سفن‬ ‫م��ن القطر والإر� �ش��اد ال�ب�ح��ري وف�ق�اً للمتطلبات‬ ‫واملعايري الدولية الإلزامية‪ .‬ومتكني ميناء العقبة‬ ‫من توفري خدمات بحرية متطورة لل�سفن (قطر‬ ‫و�إر�شاد ال�سفن وامل�ساهمة يف رفع م�ستويات ال�سالمة‬ ‫والأمن البحري وحماية البيئة البحرية يف خليج‬ ‫العقبة واملياه الإقليمية الأردنية) وتقدمي الدعم‬ ‫الفني لعملية تطوير وت�شغيل امل��وان��ئ و�سل�سلة‬ ‫ممكنة‪ ،‬ومنتجة‪ ،‬ومربحة‪،‬‬ ‫النقل وبجودة خدمات ّ‬ ‫مم��ا �سي�شكل دع��م اقت�صادي كبري ملنطقة العقبة‬ ‫االقت�صادية اخلا�صة والأردن‪ ،‬حيث ثمن الرتك‬ ‫جهود كافة الأط ��راف ذات العالقة ويف مقدمتها‬ ‫�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪.‬‬ ‫حيث تعترب �شركة ميناء العقبة للخدمات‬ ‫البحرية نتاج اتفاقية ا�ستثمار م�شرتك �أبرمتها‬ ‫�شركة تطوير العقبة مع ائتالف (�شركة المنالكو‬ ‫– الإم� � � ��ارات ‪ /‬اخل �ط ��وط ال �ب �ح��ري��ة الوطنية‬ ‫الأردن �ي��ة) لت�أ�سي�س �شركة م�شرتكة يعهد �إليها‬ ‫�إع ��ادة ت��أه�ي��ل وت�ط��وي��ر و�إدارة وت�شغيل اخلدمات‬ ‫ال�ب�ح��ري��ة يف م�ي�ن��اء ال�ع�ق�ب��ة ومل ��دة ‪ 15‬ع ��ام‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل ت�شكيل ائتالف على �أعلى م�ستوى من‬ ‫الأه�ل�ي��ة املالية والفنية لتطوير و�إدارة وت�شغيل‬ ‫اخلدمات البحرية يف ميناء العقبة وتعزيز م�ستوى‬ ‫�إنتاجيتها وربحيتها واالرت �ق��اء ب�ه��ذه اخلدمات‬ ‫لتوازي امل�ستويات العاملية‪.‬‬

‫«القائمة البي�ضاء» يف «الأطباء» ت�سعى‬ ‫لت�شكيل قائمة ت�ضم كافة الأطراف‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أكدت القائمة البي�ضاء النتخابات نقابة الأطباء‪،‬‬ ‫املمثلة لالجتاه الإ�سالمي �أنها �سعت لت�شكيل قائمة‬ ‫وحدة نقابية جتمع الأطراف كافة‪ ،‬بدون ا�ستثناء‪.‬‬ ‫وقالت القائمة يف بيان ملر�شحها ملن�صب النقيب‬ ‫نور الدين عالونة �إن "�إميانها ينطلق من �أن امل�شاركة‬ ‫هي الأ�صل والأ�سا�س يف العمل النقابي‪ ،‬م�ؤكدا رف�ض‬ ‫القائمة التام ملبد�أ الإق�صاء‪ ،‬و�إميانها التام بتداول‬ ‫امل�س�ؤولية النقابية"‪.‬‬ ‫و�أك��دت �أي�ضا حر�صها على التعاون البناء مع‬ ‫جميع ال��زم�لاء‪ ،‬يف م��واق��ع عملهم ك��اف��ة‪ ،‬و�أمنيتها‬ ‫ال��و� �ص��ول �إىل ك��ل طبيب ل���ش��رح �أه��داف �ه��ا وبيانها‬ ‫االنتخابي القائم على ال�صراحة والو�ضوح‪.‬‬ ‫و�شددت القائمة على �أن مطالب �أطباء القطاع‬ ‫العام‪ ،‬خا�صة حق �أطباء وزارة ال�صحة باحل�صول على‬ ‫النظام اخلا�ص �أ�صبحت �ضرورة تفر�ضها احلاجة؛ �إذ‬ ‫مل يعد ممكناً القبول باملماطلة يف تنفيذه‪ ،‬و�إ�ضافة‬ ‫لتح�سني بيئة العمل يف ال ��وزارة وحماية الطبيب‪،‬‬ ‫و�سيبقى �شعارها دائماً كرامة الطبيب خط �أحمر ال‬

‫تنازل عنه‪ ،‬وت�ؤكد �ضرورة �إن�صاف الأطباء املتقاعدين‬ ‫�سابقاً من وزارة ال�صحة‪ ،‬وحت�سني م�ستوى احلوافز‪،‬‬ ‫واالهتمام بالأطباء ال�شباب؛ خا�صة املقيمني‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص �أطباء القطاع اخلا�ص ر�أت القائمة‬ ‫�أن احلاجة ما�سة لإيجاد الئحة �أج��ور جديدة لهم‪،‬‬ ‫تراعي كل امل�ستجدات‪ ،‬وتلغي بع�ض بنود الالئحة‬ ‫احلالية املجحفة بحقهم‪� ،‬إ�ضافة �إىل �ضرورة تعومي‬ ‫التعاقدات التزاماً بالد�ستور الطبي وحق املري�ض‬ ‫باختيار طبيبه‪.‬‬ ‫وب �� �ش ��أن تنظيم ال�ب�ي��ت امل�ه�ن��ي ل�ل�ن�ق��اب��ة‪� ،‬أكدت‬ ‫القائمة �أن تنظيم املهنة يحتاج �إىل جهود كبرية‪،‬‬ ‫وتعاون جمعيات االخت�صا�ص واللجان الفرعية؛ ملنع‬ ‫التجاوزات على املهنة‪ ،‬خا�صة من غري الأطباء‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت �أن �ه��ا ل��ن ت ��أل��و ج �ه��داً ل�ت�ع��دي��ل قانون‬ ‫النقابة و�أنظمتها مبا يكفل حقوق الزمالء‪ ،‬وكذلك‬ ‫لإمياننا �أن تطوير الت�شريعات �أ�صبح حاجة ملحة ال‬ ‫يجوز االنتظار بها �أكرث مما م�ضى‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫تقدمي اخلدمة للزمالء حق لهم‪ ،‬و�إيجاد �صندوق‬ ‫للقر�ض احل�سن �أ�صبح حاجة ما�سة‪ ،‬خا�صة للأطباء‬ ‫ال�شباب‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫موظفون يف �أمانة عمان يعت�صمون للمطالبة بتح�سني رواتبهم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫اعت�صم م�ئ��ات م��ن موظفي‬ ‫�أم ��ان ��ة ع �م��ان الأح � ��د يف �ساحة‬ ‫ال �ن �خ �ي��ل �أم � ��ام م�ب�ن��ى الأم ��ان ��ة‪.‬‬ ‫امل�ع�ت���ص�م��ون ط��ال �ب��وا بتح�سني‬ ‫رواتب جميع املوظفني وفتح باب‬ ‫ال�سلف م��ن خ�لال تفعيل نظام‬ ‫� �ص �ن��دوق االدخ � � ��ار‪� ،‬إىل جانب‬ ‫االه �ت �م ��ام ب � ��ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة وت�أمني البيئة املنا�سبة‬ ‫ل� �ه ��م‪ .‬امل �ع �ت �� �ص �م��ون رددوا بني‬ ‫احل�ين والآخ ��ر ه�ت��اف��ات تطالب‬ ‫برحيل �أم�ين عمان عمر املعاين‬ ‫وم��دي��ر امل��دي�ن��ة ع�م��ار الغرابية‪،‬‬ ‫فعلت �أ�صواتهم م��رددة‪" :‬ارحل‬ ‫ارحل"‪" ،‬ال�شعب يريد �إ�سقاط‬ ‫االمني"‪" ،‬واحد اثنني روحهم‬ ‫ي ��ا اب� ��و ح�سني"‪" ،‬بدنا ي ��روح‬ ‫الأمني"‪.‬‬ ‫ورف����ض املعت�صمون اقرتاح‬ ‫�أع � �� � �ض� ��اء يف جم �ل ����س الأم� ��ان� ��ة‬ ‫ب �ت �� �ش �ك �ي��ل جل� �ن ��ة م �ن �ه��م لنقل‬ ‫م �ط��ال �ب �ه��م �إىل �أم �ي ��ن ع �م ��ان‪،‬‬ ‫و�أ� �ص��روا على �أن يتم التفاو�ض‬ ‫م �ع �ه��م يف م� �ك ��ان اعت�صامهم‬ ‫و� �ش��ددوا ع�ل��ى �أن �ه��م م�ستمرون‬ ‫يف ت�ن�ظ�ي��م اع�ت���ص��ام��ات�ه��م حتى‬ ‫اال�ستجابة جلميع مطالبهم‪.‬‬ ‫و� �ش �ك��ا امل�ع�ت���ص�م��ون م��ن �أن‬ ‫ه�ي�ك�ل��ة الأم ��ان ��ة اق�ت���ص��رت على‬ ‫الإدارة العليا ف�أ�صبحت رواتبهم‬ ‫ت��زي��د ع��ن ‪� 3‬آالف دي �ن��ار‪ ،‬فيما‬ ‫�أوق �ف��ت ال�ه�ي�ك�ل��ة ع��ن املوظفني‬ ‫ال�صغار تفاديا حل�صولهم على‬

‫من اعت�صام موظفي الأمانة‬

‫زيادة يف رواتبهم‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د املعت�صمون كذلك‬ ‫تنظيم الأم��ان��ة لن�شاطات ر�أوها‬ ‫ه��درا للمال ال�ع��ام‪ ،‬وع ��ددوا من‬ ‫ه� ��ذه ال �ن �� �ش��اط��ات ت �ن �ظ �ي��م عدة‬ ‫مهرجانات كمهرجان ال�ضحك‬ ‫ومهرجان الكوميديا ومهرجان‬ ‫التذوق وغريها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب املعت�صمون ب�إلغاء‬ ‫نظام املياومة يف الأم��ان��ة نهائيا‬ ‫وحت ��وي ��ل ال �ع��ام �ل�ي�ن باملياومة‬ ‫�إىل ن�ظ��ام امل�ق�ط��وع‪ ،‬وو� �ض��ع حد‬ ‫ل�سيا�سة حتويل امل�سمى الوظيفي‬ ‫م��ن �أع �ل��ى �إىل �أدن ��ى دون �إب ��داء‬ ‫�أ�سباب وا�ضحة لذلك‪� ،‬إىل جانب‬

‫م�ن��ح م��وظ�ف��ي الأم ��ان ��ة الراتب‬ ‫الثالث ع�شر والرابع ع�شر‪.‬‬ ‫وب �ع��د ط ��ول ان �ت �ظ��ار التقى‬ ‫�أمني عمان املعت�صمني يف �ساحة‬ ‫النخيل و�أك��د �أن االمانة �ستعيد‬ ‫�صندوق االدخ��ار‪ ،‬وت�شكيل جلنة‬ ‫ت�ت�م�ت��ع ب��احل �ي��ادي��ة وال�شفافية‬ ‫وامل ��و�� �ض ��وع� �ي ��ة ل �ت �ق ��دمي �سلف‬ ‫ل� �ل� �م ��وظ� �ف�ي�ن وف � � ��ق تعليمات‬ ‫ال�صندوق‪.‬‬ ‫وتابع �أن اللجنة �ستعمل على‬ ‫�إدخ ��ال ت�ع��دي�لات على تعليمات‬ ‫� � �ص � �ن� ��دوق الإ�� � �س� � �ك � ��ان ت�ضمن‬ ‫مر�ض‬ ‫العدالة والتوزيع ب�شكل‬ ‫ٍ‬ ‫للمنت�سبني‪ ،‬وتعزيز املراقبة على‬

‫ت�صوير‪ :‬معت�صم املالكي‬

‫�آل �ي��ة ال �ع �م��ل‪ ،‬ك�م��ا �ستعمل على‬ ‫�إي �ج��اد ت ��أم�ين ��ص�ح��ي اختياري‬ ‫ومدعوم من قبل الأمانة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املعاين �أن املهرجانات‬ ‫ال �ت��ي ت�ق�ي�م�ه��ا الأم ��ان ��ة لتعزيز‬ ‫احل��رك��ة الثقافية وال�سياحية‪،‬‬ ‫و�إي � � �ج� � ��اد م �ت �ن �ف ����س ت ��روي� �ح ��ي‬ ‫ترفيهي يف م�ت�ن��اول ك��اف��ة �أفراد‬ ‫العائلة ال تكلف �صندوق االمانة‬ ‫�أي �أعباء مالية‪ ،‬حيث �إن الأمانة‬ ‫تعمل ع�ل��ى ت��وف�ير دع��م ورعاية‬ ‫لها من خالل م�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن االمانة �ستعمل‬ ‫على رفع عالوة �ضريبة العدوى‬

‫وال�سالمة للموظفني العاملني‬ ‫يف جمال البيئة‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د �أن� � ��ه � �س �ي �ت��م درا�� �س ��ة‬ ‫احلاالت الفردية التي تقول �إنها‬ ‫وق��ع عليها بع�ض الغنب يف �إطار‬ ‫�إع��ادة الهيكلة‪ ،‬ودرا�سة كل حالة‬ ‫على حدة‪.‬‬ ‫وف � �ي � �م� ��ا ي� �ت� �ع� �ل ��ق مبطلب‬ ‫التحويل من املياومة اىل املقطوع‬ ‫�أكد �أمني عمان �أنه �سيتم درا�سة‬ ‫ه��ذا املطلب ال��ذي يعترب مطلبا‬ ‫عاما لغالبية م�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫ال�ع��ام‪ ،‬ويحتاج اىل التن�سيق مع‬ ‫رئا�سة ال ��وزراء‪ ،‬وتعديل جدول‬ ‫الت�شكيالت‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ه�ن��اك م��ا يزيد‬ ‫ع�ل��ى خم�سة ع�شر �أل ��ف موظف‬ ‫ي �ع �م �ل��ون ب��امل �ي��اوم��ة‪ ،‬و�أن هذه‬ ‫الأعداد يف الأمانة مرتاكمة منذ‬ ‫ال���س�ن��وات ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬وم�ن�ه��م من‬ ‫ورثتهم من البلديات التي جرى‬ ‫�ضمها‪.‬‬ ‫و�أكد �أمني عمان �أن االمانة‬ ‫بكافة م�س�ؤوليها على ا�ستعداد‬ ‫ل�ل�ا�� �س� �ت� �م ��اع اىل اق �ت��راح � ��ات‬ ‫املوظفني وف��ق الآل�ي��ات املعروفة‬ ‫ل��دى ك��اف��ة امل��وظ �ف�ين‪ ،‬وحتقيق‬ ‫العدالة وفق القانون‪.‬‬ ‫ولفت املعاين اىل �أن االمانة‬ ‫ح�ق�ق��ت خ�ل�ال الأع � ��وام القليلة‬ ‫املا�ضية ال�ع��دي��د م��ن املكت�سبات‬ ‫الوظيفية ملوظفيها م��ن خالل‬ ‫الزيادات التي �شهدتها الرواتب‪،‬‬ ‫وي �ت��وق��ع امل��زي��د يف � �ض��وء �إق� ��رار‬ ‫الهيكلة ب�صورتها النهائية‪.‬‬

‫مت�صرف لواء الر�صيفة‪� :‬أمانة عمان وافقت‬ ‫على �إي�صال املاء والكهرباء لقرية �أبو �صياح وجوارها‬ ‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬ ‫التقى املئات من �أبناء قرى �أبو �صياح‬ ‫وخالد بن الوليد واملغريات ووادي القطار‬ ‫يف الر�صيفة �صباح �أم�س كال من مت�صرف‬ ‫ل� ��واء ال��ر��ص�ي�ف��ة م�ف�ي��د ع�ن��ان�ب��ة والنائب‬ ‫مرزوق الدعجة ومدير الرتبية والتعليم‬ ‫يف الر�صيفة عبد ال�ك��رمي ال��زي��ود ونائب‬ ‫م��دي��ر ��ش��رط��ة ال��ر��ص�ي�ف��ة ال�ع�ق�ي��د �ساري‬ ‫اخل�شا�شنة‪.‬‬ ‫وا�ستمع امل�س�ؤولون اىل مطالب �سكان‬ ‫ه��ذه ال�ق��رى بتح�سني واق��ع اخل��دم��ات يف‬ ‫القرى الأربع‪ ،‬و�إي�صال الكهرباء واملاء �إىل‬ ‫جميع املنازل التي مل يتم �إي�صال اخلدمات‬ ‫لها بدعوى �أنها مقامة على �أرا�ضي دولة‪،‬‬ ‫يف ح�ي�ن ي ��ؤك��د الأه � ��ايل �أن �ه��م ا�شرتوها‬ ‫مبوجب �أوراق طابو ر�سمية‪.‬‬ ‫و�أك��د امل��واط��ن مو�سى الكعابنة نيابة‬ ‫ع��ن �أه ��ايل جتمع ال�ق��رى الأرب ��ع مطالب‬ ‫الأهايل ب�إي�صال الكهرباء واملياه واملنقطعة‬ ‫ع��ن �أك�ثر م��ن �أل��ف منزل م��ن م�ن��ازل هذه‬ ‫التجمعات ال�سكانية‪� ،‬إ�ضافة �إىل املطالبة‬ ‫ب�إي�صال �شبكة ال�صرف ال�صحي �إىل جميع‬ ‫م�ن��ازل ال�ق��رى وتو�سعة ال���ش��ارع الرئي�س‬ ‫ال ��ذي ي��رب��ط ق��ري��ة �أب ��و ��ص�ي��اح م��ع طريق‬ ‫االت ��و�� �س�ت�راد‪ ،‬و�إن� ��� �ش ��اء ج ��زي ��رة و�سطية‬ ‫وت��وف�ير الإن � ��ارة امل�ن��ا��س�ب��ة للطريق وفتح‬ ‫وتعبيد ال�شوارع الفرعية الداخلية الوعرة‬ ‫امل ��ؤدي ��ة �إىل امل��رك��ز ال���ص�ح��ي ال ��ذي يبعد‬ ‫�أك�ثر من (‪ 2.5‬ك��م) عن قرية �أب��و �صياح‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل املطالبة ببناء مدر�سة ثانوية‬

‫وبناء مدر�سة �أخ��رى ليتم ف�صل مدر�سة‬ ‫الذكور عن الإن��اث كون املدر�سة املوجودة‬ ‫حاليا يف منطقة �أبو �صياح يتم الدوام فيها‬ ‫على فرتتني ال�صباحية للإناث وامل�سائية‬ ‫ل�ل��ذك��ور‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل اع�ت�ب��ار املنطقة من‬ ‫املناطق الأقل حظا بالن�سبة لطلبات قبول‬ ‫اجلامعات‪.‬‬ ‫كما �أ�شار الكعابنة �إىل مطالبة الأهايل‬ ‫مبعاجلة �آثار اخلالطات وتفجريات املقالع‬ ‫والك�سارات املحيطة بالتجمعات ال�سكانية‬ ‫التي تت�سبب بت�صدعات للمنازل والأبنية‬ ‫املدر�سية يف ال�ق��ري��ة‪ .‬كما ط��ال��ب الأهايل‬ ‫ب�إفراز الأرا�ضي و�إن�شاء نقطة �أمنية داخل‬ ‫القرية وال�سماح ب�إن�شاء خطوط با�صات‬ ‫�أو خ�ط��وط ��س�ي��ارات نقل �سرفي�س لربط‬

‫ال �ق��رى مب��دي�ن��ة ال��ر��ص�ي�ف��ة‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫تخ�صي�ص ط��ري��ق ب��دي��ل ل�ل�ق�لاب��ات التي‬ ‫ت�سلط طريق القرية‪� ،‬إ�ضافة �إىل �ضرورة‬ ‫�شمول العائالت الفقرية يف ه��ذه القرى‬ ‫باال�ستفادة من طرود اخلري الها�شمية‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أكد مت�صرف لواء الر�صيفة‬ ‫م�ف�ي��د ع�ن��ان�ب��ة خ�ل�ال ال �ل �ق��اء �أن مطالب‬ ‫امل��واط �ن�ين م���ش��روع��ة وع��ادل��ة ومنطقية‬ ‫وت�ستحق االل�ت�ف��ات �إل�ي�ه��ا‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫ط��ري�ق�ت�ه��م يف ال�ت�ع�ب�ير ع��ن احتياجاتهم‬ ‫وم�ط��ال�ب�ه��م تعك�س دمي�ق��راط�ي��ة ال�شعب‬ ‫الأردين وح�ضارته‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ع �ن��ان �ب��ة �أن ال� �ق ��رى تابعة‬ ‫تنظيميا اىل �أمانة عمان‪ ،‬و�إداريا �إىل لواء‬ ‫الر�صيفة مما ت�سبب بتداخل ال�صالحيات‪،‬‬

‫الأم� ��ر ال ��ذي ي���ش�ك��ل ع��ائ�ق��ا �أم� ��ام تطوير‬ ‫اخلدمات وحت�سينها لأهايل القرى‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ال�ع�ن��ان�ب��ة �أن ��ه ��س�ي�ت��م التن�سيق‬ ‫مع كل من بلدية الر�صيفة و�أمانة عمان‬ ‫لتنفيذ جميع م�ط��ال�ب��ات �أه ��ايل القرية‪،‬‬ ‫وحت�سني م�ستوى اخلدمات فيها‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن� ��ه ��س�ي�ت��م ع �ق��د اج �ت �م��اع للمجل�س‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي يف ال��ر��ص�ي�ف��ة يف م�ن�ط�ق��ة �أبو‬ ‫��ص�ي��اح‪ ،‬يلتقي خ�لال��ه �أه ��ايل ال�ق��ري��ة مع‬ ‫م� ��دراء ال ��دوائ ��ر ال��ر��س�م�ي��ة يف الر�صيفة‬ ‫لال�ستماع �إىل مطالبهم‪ ،‬م�ؤكدا �ضرورة �أن‬ ‫يقوم �أهايل القرية بت�شكيل جلنة من �أبناء‬ ‫املنطقة للتن�سيق معهم‪.‬‬ ‫من جانبه قال مدير الرتبية �إن لدى‬ ‫املديرية خطة ال�ستمالك �أرب�ع��ة دومنات‬ ‫لإق��ام��ة م��در� �س��ة �أخ� ��رى لأب �ن��اء املنطقة‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرا �إىل ع ��دم وج� ��ود م �ب��ان منا�سبة‬ ‫ال�ستئجارها ل�غ��اي��ات امل��دار���س‪ ،‬كما �أ�شار‬ ‫نائب مدير �شرطة الر�صيفة العقيد �ساري‬ ‫اخل�شا�شنة اىل �أنه �سيتم يف القريب العاجل‬ ‫فتح ك�شك �أمني خلدمة ابناء املنطقة‪.‬‬ ‫ويف وقت الحق �أكد العنانبة يف ت�صريح‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أنه تبلغ من �أمانة عمان بقرار‬ ‫�إي�صال �شبكة املياه والكهرباء �إىل املنازل‬ ‫غري املخدومة بهما يف تلك القرى‪ ،‬و�ستتم‬ ‫متابعة تنفيذ ب��اق��ي مطالب �أه ��ايل تلك‬ ‫القرى‪ ،‬م�ؤكدا �أن املت�صرفية حري�صة على‬ ‫التوا�صل مع �أب�ن��اء ال�ل��واء واال�ستماع �إىل‬ ‫مطالبهم وحتقيقيها تنفيذا للتوجيهات‬ ‫امللكية بالتوا�صل م��ع املواطنني ومتابعة‬ ‫ق�ضاياهم‪.‬‬

‫"وجلنة معان ال�شرعية ملتزمة التزاما‬ ‫�أدب�ي��ا ووثيقا ب �ق��رارات و�إج� ��راءات اللجنة‬ ‫الوطنية لإحياء نقابة املعلمني التي تعترب‬ ‫اجلهة ال�شرعية املنتخبة واملعربة عن ر�أي‬ ‫املعلمني و�إرادتهم"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت اللجنة �إىل �أن��ه �سيتم عقد‬ ‫اجتماع ع��ام جلميع املعلمني يف معان يوم‬ ‫االث�ن�ين ‪ 2011/2/21‬بعد ��ص�لاة الع�شاء‬ ‫م�ب��ا��ش��رة يف ن ��ادي معلمي م �ع��ان ملناق�شة‬ ‫بع�ض الأمور الهامة املتعلقة باملعلمني‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص البيان‪:‬‬ ‫مل ي�ك��ن مل��دي�ن��ة م �ع��ان ي��وم��ا �أن ت�شق‬ ‫ع �� �ص��ا اجل �م��اع��ة م ��ن �أه � ��ل احل� ��ق وال �أن‬ ‫تتخلف ع�ن�ه��م‪ ،‬ولأن م �ع��ان كال�شم�س ال‬ ‫متلك �إال وجها واحدا‪ ،‬فال تر�ضى لنف�سها‬ ‫�أبد�أ �أن تخادع �أو تخدع �أو تتملق �أو �أن تبيع‬ ‫كرامتها ومبادئها ب�أي ثمن كان‪.‬‬ ‫وملّ��ا ك��ان معلمو معان هم من �أبنائها‬ ‫ال�شرفاء الذين يدر�سون النا�س ويعلمونهم‬ ‫ك�ي��ف �أن التم�سك ب��احل��ق ف�ضيلة يدافع‬

‫عنها الإن�سان بروحه ودمه فقد كان لزاما‬ ‫علينا نحن اللجنة الوطنية لإحياء نقابة‬ ‫املعلمني ف��رع م�ع��ان واملمثلني ال�شرعيني‬ ‫مل�ع�ل�م��ي م�ن�ط�ق��ة م �ع��ان �أن ن ��ؤك��د الأم� ��ور‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫�أوال‪� :‬أن معلمي معان هم جزء فاعل‬ ‫ال يتجز�أ من اللجنة الوطنية لإحياء نقابة‬ ‫املعلمني‪.‬‬ ‫ث��ان �ي��ا‪� :‬أن ه ��ذه ال�ل�ج�ن��ة ه��ي املمثل‬ ‫الوحيد ملعلمي معان لأنها ولدت من رحم‬ ‫امليدان ب�أ�سلوب ح�ضاري ودميقراطي‪ ،‬و�أن‬ ‫�أي ر�أي �أو ت�صريح ال ينطلق من قرارها‬ ‫ور�ؤي�ت�ه��ا ال ميثل �إال ر�أي��ا �شخ�صيا فرديا‬ ‫لي�س له �أي عالقة مبعلمي معان ومبادئهم‬ ‫ال�سامية الثابتة‪.‬‬ ‫ثالثا‪� :‬أن جلنة معان ال�شرعية ملتزمة‬ ‫التزاما �أدب�ي��ا ووثيقا ب�ق��رارات و�إج ��راءات‬ ‫اللجنة ال��وط�ن�ي��ة لإح �ي��اء ن�ق��اب��ة املعلمني‬ ‫التي هي اجلهة ال�شرعية املنتخبة واملعربة‬ ‫عن ر�أي املعلمني و�إرادتهم‪.‬‬

‫رابعا‪� :‬أن معلمي معان ملتزمني بقرار‬ ‫اللجنة الوطنية الذي جاء بيانها ال�صادر‬ ‫ب �ت��اري��خ ‪ 2011/2/15‬وامل �ت �ع �ل��ق مبوعد‬ ‫الإ��ض��راب املفتوح وه��و ‪ 2011/2/27‬ما مل‬ ‫ي�سبق ب ��إج��راءات عملية ملمو�سة لتنفيذ‬ ‫احلكومة وعدها ب�إخراج نقابة املعلمني من‬ ‫نفق الوعد املظلم �إىل النور من جديد‪.‬‬ ‫خام�سا‪ :‬تعقد اللجنة اجتماعا عاما‬ ‫جل�م�ي��ع امل �ع �ل �م�ين يف م �ع��ان ي ��وم االثنني‬ ‫‪ 2011/2/21‬بعد �صالة الع�شاء مبا�شرة يف‬ ‫نادي معلمني معان ملناق�شة بع�ض الأمور‬ ‫الهامة املتعلقة باملعلمني‪.‬‬ ‫ويف اخل �ت��ام ن ��ؤك��د ع�ل��ى ال � ��دوام �أننا‬ ‫�أردن �ي��و ال �ه��واء واالن �ت �م��اء‪ ،‬وج�ن��ود �أوفياء‬ ‫خل��دم��ة الأردن وامل�ع�ل��م‪ ،‬ن��اب��ذي��ن الفرقة‬ ‫ودعاتها امل�أجورين‪.‬‬ ‫ع��ا���ش الأردن ح��را م�ن�ي�ع��ا‪ ......‬عا�ش‬ ‫املعلم ‪....‬‬

‫من االعت�صام واللقاء‬

‫«وطنية املعلمني» يف معان ت�ؤكد التزامها مبوعد الإ�ضراب املفتوح يوم ‪2/ 27‬‬

‫ال�سبيل– خليل قنديل‬

‫�أ�صدرت اللجنة الوطنية لإحياء نقابة‬ ‫املعلمني‪ /‬فرع معان بيانا يوم �أم�س �أكدت‬ ‫فيه التزامها بقرار اللجنة الوطنية لإحياء‬ ‫نقابة املعلمني املتعلق مب��وع��د الإ�ضراب‬ ‫املفتوح يوم ‪ ،2011/2/27‬ما مل ي�سبق ذلك‬ ‫ال�ق�ي��ام ب ��إج��راءات عملية ملمو�سة ت�شري‬ ‫اىل تنفيذ احلكومة وعدها ب�إخراج نقابة‬ ‫املعلمني من نفق الوعد املظلم �إىل النور‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫و�أك��دت اللجنة يف بيانها �أنها "املمثل‬ ‫الوحيد ملعلمي معان‪ ،‬لأنها ولدت من رحم‬ ‫امل �ي��دان ب��أ��س�ل��وب ح���ض��اري ودميقراطي‪،‬‬ ‫و�أي ر�أي �أو ت �� �ص��ري��ح ال ي �ن �ط �ل��ق من‬ ‫قرارها ور�ؤيتها ال ميثل �إال ر�أي��ا �شخ�صيا‬ ‫ف��ردي��ا لي�س ل��ه �أي ع�لاق��ة مبعلمي معان‬ ‫ومبادئهم ال�سامية الثابتة"‪ ،‬م��ؤك��دة �أن‬ ‫م�ع�ل�م��ي م �ع��ان ج ��زء ف��اع��ل ال ي �ت �ج��ز�أ من‬ ‫اللجنة ال��وط�ن�ي��ة لإح �ي��اء ن�ق��اب��ة املعلمني‬

‫�سائقو �سيارات التك�سي يف العقبة يعت�صمون �أمام مفو�ضية العقبة‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ن�ف��ذ ال�ع���ش��رات م��ن �سائقي التك�سي يف‬ ‫العقبة �أم�س اعت�صاما �أمام مفو�ضية العقبة‬ ‫احتجاجا على �إ�صدار �سلطة العقبة طبعات‬ ‫تكا�سي لأ� �ص �ح��اب ال�ب��ا��ص��ات‪ ،‬مم��ا ي�صيبهم‬ ‫بخ�سائر ف��ادح��ة‪ ،‬وي��زي��د م��ن الت�ضييق على‬ ‫�أرزاق �ه ��م‪ .‬وط��ال��ب ال���س��ائ�ق��ون امل���س��ؤول�ين يف‬ ‫املفو�ضية ب�إعادة النظر يف منظومة النقل العام‬ ‫يف املدينة‪ ،‬و�آلية منح اخلطوط والت�شغيل على‬ ‫كافة االجتاهات‪.‬‬ ‫كما طالبوا بوقف �سلطة املنطقة اخلا�صة‬

‫ع��ن م�ن��ح (ط �ب��ع) � �س �ي��ارات �أج ��رة ج��دي��دة يف‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬ن�ظ��را ل�ت��زاح��م ��س�ي��ارات الأج� ��رة يف‬ ‫املدينة‪ ،‬وتزايد �أعدادها‪ ،‬الأمر الذي �أدى �إىل‬ ‫تراجع دخل م�شغلي هذه ال�سيارات و�سائقيها‪.‬‬ ‫كما طالبوا بال�سماح لهم بدخول مناطق‬ ‫ممنوعة عليهم يف ال�سابق‪ ،‬منها منطقة املعرب‪،‬‬ ‫ومنحهم حرية الوقوف �أمام الفنادق الكربى‪،‬‬ ‫وك���س��ر اح�ت�ك��ار ب�ع����ض ال���ش��رك��ات ال�سياحية‬ ‫العاملة يف ه��ذا امل�ج��ال ل�ن��زالء ال�ف�ن��ادق من‬ ‫ال�سياح‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه �أك� ��د ن��ائ��ب رئ �ي ����س جمل�س‬ ‫مفو�ضي �سلطة العقبة اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬مفو�ض‬

‫الإيرادات واجلمارك �أكرم مدادحة لدى لقائه‬ ‫ممثلي املعت�صمني‪�" :‬إن �أي منح لطبع �سيارات‬ ‫جديدة لن يتم يف الوقت احلايل‪ ،‬با�ستثناء ‪20‬‬ ‫طبعة متت املوافقة عليها‪ ،‬لغايات تعوي�ض‬ ‫�أ�صحاب با�صات مت �إلغاء خطوطهم يف ال�سابق‬ ‫من قبل اللجان املخت�صة بالنقل يف املحافظة‪،‬‬ ‫و�إن �أي منح �سيتم يف امل�ستقبل وفقا حلاجات‬ ‫املدينة و�سكانها وحركة النقل فيها"‪ ،‬معتربا‬ ‫وجود حوايل ‪� 500‬سيارة �أجرة يف العقبة حاليا‬ ‫كافيا ل�سد حاجات املدينة‪.‬‬ ‫وق � ��ال �إن ال �� �س �ل �ط��ة م ��ع اجل� �ه ��ات ذات‬ ‫االخ�ت���ص��ا���ص معنية بتنظيم ق �ط��اع النقل‬

‫الداخلي يف العقبة‪ ،‬مبا ي�ضمن تقدمي اخلدمة‬ ‫الأف�ضل ل�سكان املدينة وزوارها و�سائحيها‪ ،‬كما‬ ‫�أن مطالب امل�شغلني يتم �أخذها بعني االعتبار‬ ‫لر�سم مالمح منظومة النقل كاملة مبا يليق‬ ‫بالعقبة والتطور ال�سكاين املتزايد فيها‪.‬‬ ‫وق ��رر امل��دادح��ة ت�شكيل جل�ن��ة لدرا�سة‬ ‫كافة مطالب العاملني بقطاع النقل العام يف‬ ‫امل��دي�ن��ة‪ ،‬على �أن جتتمع ي��وم غ��د الإث�ن�ين يف‬ ‫لقاء مع مندوبني عن مالكي �سيارات الأجرة‬ ‫و�سائقيها لال�ستماع �إىل كافة امل�شكالت التي‬ ‫يعانون منها‪ ،‬والعمل على حل ما �أمكن‪ ،‬وفقا‬ ‫ملا تقت�ضيه امل�صلحة العامة‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫ذوو املهند�س �أبو خلف ينا�شدون‬ ‫امللك التدخل لإطالق �سراحه‬

‫يف ا�ستطالع ملركز الدرا�سات اال�سرتاتيجية ملعرفة توجهات الر�أي العام نحو ت�شكيل حكومة البخيت‬

‫غالبية ترى وجوب عودة خدمة العلم ووزارة التموين‬

‫عدلية قيمتها ‪� 25‬ألف دينار بعد اعتقال دام ثالثة‬ ‫ال�سبيل – طارق النعيمات‬ ‫�أ�شهر بتهمة امل�ؤامرة بق�صد القيام ب�أعمال �إرهابية‪ .‬ال�سبيل – طارق النعيمات‬ ‫نا�شد ذوو املهند�س طارق �أبو خلف املعتقل منذ وك��ان �أب��و خلف ق��د اعتقل بتاريخ ‪� 5‬أي��ار م��ن العام‬ ‫�أكرث من �شهرين من قبل جهاز �أمن الدولة يف �إمارة املن�صرم �أث�ن��اء عودته من دول��ة الإم ��ارات العربية؛‬ ‫�أظهرت نتائج ا�ستطالع �أجراه مركز‬ ‫�أب��و ظ�ب��ي‪ ،‬امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين للتدخل لإطالق حيث يعمل هناك‪ ،‬وقال والد املهند�س املعتقل زياد ال��درا� �س��ات الإ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة يف اجلامعة‬ ‫��س��راح ابنهم‪ .‬ورف��ع ذوو �أب��و خلف ر�سالة �سلموها �أب��و خلف يف وق��ت �سابق لـ"ال�سبيل" �إن الأجهزة الأردن � �ي� ��ة �أم� �� ��س �أن غ��ال �ب �ي��ة املواطنني‬ ‫للديوان امللكي‪ ،‬تطالب بتدخل امللك حلل مو�ضوع الأمنية يف مطار املكلة علياء قامت مب�صادرة جواز ت��رى وج ��وب ع ��ودة خ��دم��ة ال�ع�ل��م ووزارة‬ ‫ابنهم الذي مل يتبني �سبب اعتقاله لغاية اللحظة‪� ،‬سفر ابنه فور عودته من مكان عمله يف دبي‪.‬‬ ‫التموين‪.‬‬ ‫ومل يتمكن ذووه من مقابلته وال التحدث �إليه‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب �أب �ي��ه ف� ��إن �أب ��و خ�ل��ف ��س�ب��ق �أن قامت‬ ‫وبينت نتائج اال�ستطالع الذي �أجري‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫�شكاوى‬ ‫وكان ذوو املهند�س املعتقل قد رفعوا‬ ‫حلقوق الإن�سان‪ ،‬الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة ب��اع�ت�ق��ال��ه ق�ب��ل ث�ل�اث �سنوات‪ ،‬ملعرفة توجهات ال��ر�أي العام نحو ت�شكيل‬ ‫ال�صليب الأحمر‪ ،‬واملنظمة‬ ‫العربيةالعمل الإ�سالمي‪ ،‬و�أطلقت �سراحه الحقا من دون توجيه تهمة‪ ،‬م�ؤكدا حكومة البخيت‪� ،‬أن ‪ 91‬باملئة من العينة‬ ‫جبهة‬ ‫وجلنة احل��ري��ات يف ح��زب‬ ‫�أن املدعي العام الذي قام بالتحقيق مع ابنه وعده الوطنية‪ ،‬و‪ 85‬باملئة من قادة الر�أي‪ ،‬يرون‬ ‫املهند�سني‪.‬‬ ‫وديوان املظامل‪ ،‬ونقابة‬ ‫وجاء يف ال�شكوى‪�" :‬أفيدكم ب�أنه تبني �أن ابننا ب�إطالق �سراحه قريبا‪.‬وكان نقيب املهند�سني عبدهلل �ضرورة �إعادة وزارة التموين‪ ،‬بينما �أفاد ‪72‬‬ ‫معتقل يف �إم��ارة �أب��و ظبي منذ تاريخ ‪ ،2010-12 -8‬عبيدات قد خاطب مدير املخابرات العامة الفريق باملئة من العينة الوطنية‪ ،‬و‪ 78‬باملئة من‬ ‫ولقد �أبلغت ال�سفارة الأردن �ي��ة يف �أب��و ظبي بذلك‪ ،‬حممد الرقاد وطالب بالإفراج عن املهند�س طارق‪ .‬قادة الر�أي �أنه يجب �إعادة العمل بخدمة‬ ‫كما دع��ت جلنة احل��ري��ات بنقابة املهند�سني يف العلم‪.‬‬ ‫ولكننا لغاية اللحظة مل نعرف �سبب اعتقاله‪� ،‬‬ ‫ال�شكوى‪:‬أو وق��ت �سابق اجل�ه��ات املعنية ب��الإف��راج ع��ن املهند�س‬ ‫وب�ي�ن اال��س�ت�ط�لاع �أن ‪ 58‬ب��امل��ائ��ة من‬ ‫نتمكن م��ن االل�ت�ق��اء بابننا"‪ .‬و�أ��ض��اف��ت‬ ‫"املهند�س طارق لي�س له �أي ن�شاط �سيا�سي �سوى �أنه املعتقل طارق زياد �أبو خلف‪.‬‬ ‫�أف� ��راد العينة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬و‪ 59‬ب��امل��ائ��ة من‬ ‫وكان رئي�س جلنة احلريات يف نقابة املهند�سني ق��ادة ال��ر�أي يعتقدون �أن حكومة معروف‬ ‫متم�سك بتعاليم الإ�سالم احلنيف"‪ ،‬وتتابع‪" :‬عندما‬ ‫اختفى من �إمارة �أبو ظبي‪ ،‬التي كان يقيم فيها من ذيب غنما قد قال يف ت�صريحات �إعالمية �إن النقابة البخيت الثانية �ستكون قادرة على حتمل‬ ‫�أجل العمل‪ ،‬مل يتم �إبالغنا نهائيا عن مكان وجوده‪ ،‬قامت خالل الفرتة املا�ضية مبتابعة ق�ضية املهند�س م�س�ؤوليات املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫وعند ذهابنا ل�شقته وجدنا مقتنياتها مبعرثة‪ ،‬وقد �أب ��و خ�ل��ف‪ ،‬م��ن خ�ل�ال خم��اط�ب��ة اجل �ه��ات الر�سمية‬ ‫و�أفاد ‪ 47‬باملائة من العينة الوطنية‪،‬‬ ‫املعنية‪ ،‬واملنظمة العربية حلقوق الإن�سان يف الأردن‪ ،‬و‪ 46‬باملائة من قادة الر�أي �أنهم ال ي�ؤيدون‬ ‫تعر�ضت لعملية تفتي�ش عنيفة"‪.‬‬ ‫وط��ال��ب وال��د املهند�س املعتقل زي��اد �أب��و خلف وامل��رك��ز ال��وط�ن��ي حل�ق��وق الإن �� �س��ان‪ ،‬ول�ك��ن مل تتلق التظاهرات‪.‬‬ ‫اجل� �ه ��ات امل �ع �ن �ي��ة ب��ال �ت �ح��رك لإط �ل��اق �� �س ��راح ابنه النقابة �أي رد ر�سمي يف هذه الق�ضية‪.‬‬ ‫و�أف��اد ‪ 58‬باملئة من العينة الوطنية‪،‬‬ ‫وتقدميه للمحاكمة �إذا كانت هناك تهمة ت�ستوجب‬ ‫ودعت النقابة �إىل الإفراج عن املهند�س �أبو خلف و‪ 63‬ب��امل �ئ��ة م��ن ق� ��ادة ال� � ��ر�أي‪� ،‬أن رئي�س‬ ‫ذلك‪ .‬وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية قد �أفرجت �أو حتويله ملحاكمة عادلة �إذا ثبت تورطه ب�أي تهمة احل� �ك ��وم ��ة � �س �ي �ك��ون ق� � � ��ادراً ع �ل��ى حتمل‬ ‫عن املهند�س �أبو خلف يف ‪� 18‬آب املا�ضي مبوجب كفالة كانت‪.‬‬ ‫م�س�ؤوليات املرحلة املقبلة‪ ،‬و‪ 55‬باملئة من‬ ‫العينة الوطنية و‪ 57‬باملئة من قادة الر�أي‬ ‫توقيع اتفاقية بني جمعية الفنادق ونقابة العاملني يف املهن احلرة �أن ال�ف��ري��ق ال � ��وزاري با�ستثناء الرئي�س‬ ‫��س�ي�ك��ون ق � ��ادراً ع �ل��ى حت �م��ل م�س�ؤوليات‬ ‫املرحلة املقبلة‪.‬‬

‫�شمول العاملني يف املن�ش�آت ال�سياحية بن�سبة‬ ‫‪ 10‬يف املئة من بدل اخلدمة املدفوعة على الفاتورة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫�شملت ات�ف��اق�ي��ة �أب��رم��ت ب�ين ال�ن�ق��اب��ة العامة‬ ‫للخدمات العامة واملهن احلرة العاملني يف املن�ش�آت‬ ‫ال�سياحية ا�ستفادة العاملني يف القطاع من الـ‪ 10‬يف‬ ‫املئة ب��دل اخل��دم��ة‪ .‬ويعد العاملون يف القطاع فئة‬ ‫حمرومة �سابقا من اال�ستفادة من اقتطاع ن�سبة ‪10‬‬ ‫يف املئة ب��دل اخلدمة التي تدفع على الفاتورة من‬ ‫قبل الزبائن ل�صالح املوظفني والعاملني يف الفنادق‬ ‫واملطاعم ال�سياحية‪.‬‬ ‫وقال رئي�س النقابة خالد �أبو مرجوب �إن �شمول‬ ‫عمال وموظفي املن�ش�آت ال�سياحية �سيعزز من قدرة‬ ‫ه�ؤالء على العمل‪ ،‬ويحقق العدالة بني العاملني يف‬ ‫القطاع ال�سياحي والفنادق‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن االتفاقية التي �أبرمت قبل يومني‬ ‫�أنهت اخلالف بني وزارة ال�سياحة وجمعية الفنادق‬ ‫من جهة‪ ،‬ونقابة العاملني يف املهن احلرة واخلدمات‬ ‫العامة م��ن جهة �أخ��رى ح��ول اقتطاع ن�سبة ‪ 10‬يف‬ ‫املئة بدل اخلدمة التي تدفع على الفاتورة من قبل‬ ‫ال��زب��ائ��ن ل�صالح امل��وظ�ف�ين وال�ع��ام�ل�ين يف الفنادق‬ ‫واملطاعم ال�سياحية‪.‬‬ ‫ومبوجب االتفاقية‪ ،‬ف�إنه يقتطع ريع مقداره ‪7‬‬ ‫يف املئة من بدل اخلدمة التي يح�صل عليها العاملون‬ ‫يف الفنادق‪ ،‬وتوزع بقية الن�سبة على النحو التايل‪:‬‬ ‫‪ 20‬يف املئة من هذه الن�سبة على العاملني الذين تقل‬ ‫�أج��وره��م ال�شهرية عن ‪ 301‬دي�ن��ار‪ ،‬و‪ 10‬يف املئة من‬ ‫هذه الن�سبة على العاملني الذين تقل �أجورهم عن‬

‫‪ 501‬دينار‪ ،‬وذلك اعتبارا من مطلع العام اجلاري‪.‬‬ ‫و�أ�شارت االتفاقية �إىل �أن الر�صيد املتبقي من‬ ‫بدل اخلدمة املخ�ص�ص للعاملني يوزع بعد ذلك على‬ ‫كافة العاملني يف املن�ش�أة ال�سياحية‪ ،‬اعتبارا من تاريخ‬ ‫توقيع االتفاقية‪ .‬كما ن�صت االتفاقية على خماطبة‬ ‫جمعية الفنادق لكافة الفنادق واملن�ش�آت ال�سياحية‬ ‫لتدار�س حت�سني �أجور عامليها‪ ،‬نظرا الرتفاع كلف‬ ‫املعي�شة‪ ،‬من خالل الت�شاور التام مع النقابة‪.‬‬ ‫ومنحت االتفاقية احل��ق للمن�ش�آت ال�سياحية‬ ‫بدفع احل�صة املتبقية لغايات تدريب وتعليم الكوادر‬ ‫الب�شرية من ح�صتها من بدل اخلدمة دون حتميل‬ ‫ذلك حل�صة العاملني يف املن�ش�أة ال�سياحية‪.‬‬ ‫كما �أك��دت االتفاقية �إدام ��ة التوا�صل والعمل‬ ‫على تطوير وحت�سني الأداء املهني للعمال العاملني‬ ‫يف قطاع الفنادق‪ ،‬واحلفاظ على حقوقهم العمالية‬ ‫التي كفلها قانون العمل‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب االت�ف��اق�ي��ة ف� ��إن امل�ن���ش��آت ال�سياحية‬ ‫امل�شمولة يف االت�ف��اق هي الفنادق امل�صنفة ‪ 3‬و‪ 4‬و‪5‬‬ ‫جنوم‪ ،‬واملطاعم ال�سياحية التي تقتطع �إدارتها بدل‬ ‫اخلدمة من الزبائن‪ ،‬وي�ستفيد من االتفاقية نحو‬ ‫‪� 15‬ألف عامل يعملون يف القطاع‪.‬‬ ‫وح�ضر توقيع االتفاقية رئي�س االحت��اد العام‬ ‫لنقابات العمال مازن املعايطة‪ ،‬ورئي�س نقابة عمال‬ ‫اخلدمات العامة واملهن احل��رة خالد �أب��و مرجوب‪،‬‬ ‫ورئي�س جمعية الفنادق مي�شيل ن��زال‪ ،‬وممثل عن‬ ‫وزارة ال�سياحة‪.‬‬

‫لعدم فتح �أ�سواق جديدة لعامالت املنازل‬

‫اعت�صام لأ�صحاب مكاتب اال�ستقدام‬ ‫�أمام وزارة الداخلية نهاية ال�شهر احلايل‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫تنفذ نقابة �أ�صحاب مكاتب ا�ستقدام وا�ستخدام‬ ‫العامالت يف امل�ن��ازل من غري الأردن�ي�ين يف (‪ )28‬من‬ ‫ال�شهر اجلاري اعت�صاما �أمام وزارة الداخلية؛ احتجاجا‬ ‫ع�ل��ى ت�ل�ك��ؤ احل�ك��وم��ة بفتح �أ� �س��واق ج��دي��دة لعامالت‬ ‫املنازل‪ ،‬وعدم حل م�شاكل املكاتب مع الأ�سواق القائمة‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س النقابة خالد احل�سينات يف ت�صريحات‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أم�س �أن حل م�شاكل الأ�سواق‪ ،‬وفتح �أ�سواق‬ ‫جديدة‪� ،‬سي�ساهم يف خف�ض التكلفة على املواطن �إىل‬ ‫الن�صف‪ ،‬الفتا �إىل �أن الأ�سعار و�صلت هذه الأي��ام �إىل‬ ‫�أرق��ام غري م�سبوقة‪ ،‬يف الوقت الذي ي�شهد فيه قطاع‬ ‫العاملني باملنازل تدمريا ممنهجا‪.‬‬ ‫وحول االعت�صام قال‪�" :‬إن النقابة حت�شد �أعدادا‬ ‫ك�ب�يرة م��ن �أ��ص�ح��اب امل�ك��ات��ب وال�ع��ام�ل�ين‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫م ��ؤازرة املواطنني والهيئات الن�سائية"‪ ،‬م�ضيفا‪� :‬إن‬ ‫تكاليف ا�ستقدام عاملة امل�ن��زل ارتفعت ب�شكل كبري‪،‬‬ ‫لترتاوح بني (‪ )3000- 2600‬دينار‪ ،‬وذلك بح�سب البلد‬ ‫ال��ذي يتم اال�ستقدام منه‪ .‬وع��زا احل�سينات االرتفاع‬ ‫بالأ�سعار �إىل تقا�ضي مكاتب ال��دول امل�صدرة للعمالة‬ ‫مبالغ كبرية من املكاتب الأردن�ي��ة‪ ،‬وق�صر اال�ستقدام‬ ‫على الأ��س��واق الثالثة ال�سرييالنكية والأندوني�سية‬ ‫والفلبينية‪ ،‬وعدم ال�سماح با�ستقدام عمالة �إال من هذه‬

‫ال ��دول‪ .‬وب�ين احل�سينات �أن ال�سوق الوحيد املفتوح‬ ‫لال�ستقدام منه حاليا هو ال�سوق ال�سريالنكي‪ ،‬يف حني‬ ‫�أن �أ��س��واق �أندوني�سيا والفلبني م��ا ت��زال مغلقة �أمام‬ ‫املكاتب‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ال��ذي يتم �إح���ض��اره م��ن هذه‬ ‫الأ�سواق يتم بطرق غري قانونية‪ ،‬ويتم ت�صويب �أو�ضاع‬ ‫العاملة عند دخولها البالد‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب رئ �ي ����س ال �ن �ق��اب��ة احل� �ك ��وم ��ة بتوقيع‬ ‫الربوتوكول املنظم لعملية اال�ستقدام مع الفلبني حلل‬ ‫امل�شكلة‪ ،‬وفتح هذا ال�سوق �أمام املواطنني‪ ،‬ورفع احلظر‬ ‫املفرو�ض على اململكة‪.‬‬ ‫وانتقد مماطلة احلكومة يف فتح �أ�سواق جديدة‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن وزي��ر الداخلية �أخ�بره برف�ض الوزارة‬ ‫ا�ستقدام عمالة منازل من �إفريقيا‪ ،‬دون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫و� �ش��دد احل�سينات على �أن ��ه ال م��ان��ع م��ن فتح �أ�سواق‬ ‫جديدة مع �إفريقيا‪ ،‬كونها �ستعمل على تخفي�ض الكلفة‬ ‫على املواطن‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد مكاتب اال�ستقدام املرخ�صة من وزارة‬ ‫العمل نحو (‪ )117‬مكتبا‪ ،‬يعمل بها مواطنون يعيلون‬ ‫�آالف الأ�سر‪ ،‬بح�سب ما قال احل�سينات‪.‬‬ ‫وفيما يبلغ عدد العامالت نحو (‪� )60‬ألف عاملة‬ ‫يف اململكة‪ ،‬يحملن ت�صاريح عمل‪ ،‬يوجد نحو ‪� 20‬ألف‬ ‫عاملة منزل ال يحملن ت�صريح عمل‪� ،‬أو هاربات من‬ ‫منازل خمدوميهن‪.‬‬

‫«املهند�سني» توقع اتفاقية ت�أمني �صحي مع «الوطني لل�سكري»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫وقعت نقابة املهند�سني اتفاقية ت�أمني �صحي مع‬ ‫املركز الوطني لل�سكري والغدد ال�صماء والوراثة‪ ،‬يقدم‬ ‫مبوجبها املركز خدماته الطبية للم�شرتكني يف �شبكة‬ ‫الت�أمني ال�صحي للنقابة‪.‬‬ ‫وقع االتفاقية عن املركز رئي�سه كامل العجلوين‪،‬‬ ‫وع��ن ال�ن�ق��اب��ة رئ�ي����س جل�ن��ة ال �ت ��أم�ين ال�صحي نقيب‬ ‫املهند�سني عبداهلل عبيدات‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ع�ب�ي��دات خ�ل�ال ح�ف��ل ال�ت��وق�ي��ع �أن هذه‬ ‫االت�ف��اق�ي��ة ت��أت��ي يف �سياق ا��س�ت�م��رار النقابة بتطوير‬ ‫برنامج الت�أمني ال�صحي اخلا�ص ب�أع�ضائها ومنت�سبيها‪،‬‬ ‫بحيث تقدم لهم خدمات مميزة ورائ ��دة‪ ،‬م�ضيفاً �أن‬ ‫ه��ذه االتفاقية �ستخدم املهند�سني كافة وعائالتهم‬ ‫امل�شرتكني يف �شبكة الت�أمني ال�صحي النقابية‪.‬‬ ‫وت���ض�م�ن��ت االت �ف��اق �ي��ة �أن ي �ق��وم امل��رك��ز الوطني‬ ‫لل�سكري وال�غ��دد ال�صم وال��وراث��ة بتقدمي اخلدمات‬ ‫الطبية امل�ت��وف��رة ل��دي��ه‪ ،‬و�إج � ��راء ال�ف�ح��و���ص الطبية‬

‫الت�شخي�صية من قبل �أطباء االخت�صا�ص‪ ،‬والإجراءات‬ ‫ال�ط�ب�ي��ة؛ ح�ي��ث يعترب امل��رك��ز متخ�ص�صاً يف العناية‬ ‫مب��ر���ض ال�سكري وم�ضاعفاته‪ ،‬وه��و امل��رك��ز الوحيد‬ ‫على م�ستوى اململكة الذي يقدم هذه اخلدمة املتكاملة‬ ‫واملتقدمة‪ ،‬من خالل العيادات املتخ�ص�صة‪ ،‬مثل عيادة‬ ‫ال�سكري والغدد ال�صم‪ ،‬وعيادة الوراثة‪ ،‬وعيادة العيون‪،‬‬ ‫وعيادة القلب‪ ،‬وعيادة القدم ال�سكرية‪ ،‬وعيادة اجلهاز‬ ‫اله�ضمي‪ ،‬ب�أ�سعار خا�صة وخ�صومات مميزة‪.‬‬ ‫وعلى هام�ش االتفاقية‪ ،‬عر�ض عبيدات الربامج‬ ‫اخلدمية التي يقدمها الت�أمني ال�صحي‪ ،‬وهي‪�" :‬أمان‪،‬‬ ‫�صحة‪� ،‬شفاء"‪ ،‬حيث تدير نقابة املهند�سني برنامج‬ ‫ت�أمينها ال�صحي ذاتياً منذ �أربعة �أعوام‪ ،‬و�أ�شار عبيدات‬ ‫�إىل بلوغ �أعداد امل�شرتكني يف خدمات الت�أمني ال�صحي‬ ‫�أك�ثر من ‪� 17‬أل��ف منتفع من املهند�سني وعائالتهم‪،‬‬ ‫م�ؤكداً ا�ستمرار النقابة يف نهجها املبني على توفري كافة‬ ‫اخلدمات املميزة التي يحتاجها املهند�سون وعائالتهم‪،‬‬ ‫مبا يحقق لهم �أق�صى فائدة ممكنة‪.‬‬

‫د‪ .‬البخيت‬

‫وبح�سب اال��س�ت�ط�لاع‪ ،‬ف� ��إن توقعات‬ ‫ال �ن �ج��اح ل �ه ��ذه احل �ك��وم��ة ه ��ي �أق � ��ل من‬ ‫ت ��وق� �ع ��ات ال� �ن� �ج ��اح ل �ل �ح �ك��وم��ات الأرب� � ��ع‬ ‫الأخ �ي��رة‪ ،‬وي��رج��ع ‪ 38‬ب��امل�ئ��ة م��ن العينة‬ ‫الوطنية‪ ،‬و‪ 27‬باملئة من قادة ال��ر�أي ممن‬ ‫�أف ��ادوا �أن احلكومة ل��ن تكون ق��ادرة على‬ ‫حتمل م�س�ؤوليات املرحلة املقبلة‪� ،‬سبب‬ ‫ع ��دم ق ��درة احل �ك��وم��ة‪� ،‬إىل �أن احلكومة‬ ‫و�أع�ضاءها جمربون‪ ،‬فيما يرى ‪ 26‬باملئة‬ ‫من العينة الوطنية‪ ،‬و‪ 19‬باملئة من قادة‬ ‫الر�أي‪� ،‬أن اتباع ال�سيا�سية القدمية نف�سها‬ ‫يف اختيار ال ��وزراء‪ ،‬ومنهجية العمل‪ ،‬هو‬

‫ال�سبب الثاين يف عدم قدرة احلكومة على‬ ‫حتمل م�س�ؤوليات املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫و�أف ��اد ‪ 14‬م��ن العينة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬و‪19‬‬ ‫ب��امل �ئ��ة م��ن ق� ��ادة ال� � ��ر�أي‪� ،‬أن ال���س�ب��ب هو‬ ‫��ص�ع��وب��ة ال��و� �ض��ع احل� ��ايل ال� ��ذي مت��ر به‬ ‫املنطقة والأردن‪ ،‬و�أفاد ‪ 9‬باملئة من العينة‬ ‫الوطنية‪ ،‬و‪ 27‬باملئة م��ن ق��ادة ال ��ر�أي‪� ،‬أن‬ ‫عدم كفاءة الفريق ال��وزاري والرئي�س هو‬ ‫ال�سبب يف عدم قدرة احلكومة على حتمل‬ ‫م�س�ؤوليات املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫وبح�سب نتائج اال�ستطالع‪ ،‬فقد كانت‬ ‫توقعات امل�ستجيبني من العينة الوطنية يف‬ ‫�إقليم اجلنوب لكل من احلكومة والرئي�س‬ ‫وال �ف��ري��ق ال� � ��وزاري �أق� ��ل م��ن توقعاتهم‬ ‫يف �إقليمي ال��و��س��ط وال���ش�م��ال‪ ،‬وبلغت يف‬ ‫�إقليم اجلنوب ‪ 50‬باملئة لكل من احلكومة‬ ‫والفريق ال��وزاري با�ستثناء الرئي�س‪ ،‬ومل‬ ‫ت�صل �إىل ‪ 50‬باملئة يف حالة الرئي�س‪.‬‬ ‫وع �ل��ى م �ق �ي��ا���س ‪� 0‬إىل ‪ ،10‬ح�صلت‬ ‫احل �ك��وم��ة ع �ل��ى ‪ 5.3‬ن�ق�ط��ة م ��ن ع�شرة‪،‬‬ ‫والرئي�س ‪ 5.3‬نقطة‪ ،‬و‪ 5.1‬نقطة للفريق‬ ‫الوزاري با�ستثناء الرئي�س للعينة الوطنية‪،‬‬ ‫وتوقعات عينة قادة الر�أي بنجاح احلكومة‬ ‫ك��ان��ت ‪ 5.5‬نقطة‪ ،‬و‪ 5.7‬نقطة للرئي�س‪،‬‬ ‫والفريق ال��وزاري با�ستثناء الرئي�س ‪5.4‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص التوقعات بنجاح احلكومة‬ ‫يف ال�سيا�سات ال�ع��ام��ة وامل��و��ض��وع��ات التي‬ ‫كلفت بها �أفاد ‪ 68‬باملئة من العينة الوطنية‪،‬‬ ‫و‪ 66‬باملئة م��ن ق��ادة ال ��ر�أي �أن احلكومة‬ ‫�ستنجح يف �إدارة ال�سيا�سة اخلارجية‪ ،‬و‪63‬‬

‫باملئة من العينة الوطنية‪ ،‬و‪ 62‬باملئة من‬ ‫ق��ادة ال��ر�أي �أن احلكومة �ستنجح يف �إدارة‬ ‫ال�سيا�سة الداخلية‪ .‬و�أف ��اد ‪ 63‬باملئة من‬ ‫العينة الوطنية‪ ،‬و‪ 62‬باملئة من قادة الر�أي‬ ‫بقناعتهم بنجاح احلكومة برفع م�ستوى‬ ‫اخلدمات (ال�صحية والتعليمية)‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ت��وق�ع��ات ال� ��ر�أي ال �ع��ام بنجاح‬ ‫احلكومة �أق��ل ت�ف��ا�ؤال فيما يتعلق ب�إدارة‬ ‫ال�سيا�سة االق�ت���ص��ادي��ة بن�سبة ‪ 58‬باملئة‬ ‫من العينة الوطنية‪ ،‬و‪ 54‬باملئة من قادة‬ ‫الر�أي‪ ،‬و�أفاد ‪ 61‬باملئة من العينة الوطنية‪،‬‬ ‫و‪ 63‬باملئة من قادة الر�أي بقدرة احلكومة‬ ‫على حتقيق الإ��ص�لاح ال�سيا�سي وتعزيز‬ ‫احلريات‪.‬‬ ‫�أما فيما يتعلق بتوقعات ال��ر�أي العام‬ ‫وقادة ال��ر�أي بنجاح احلكومة اجلديدة يف‬ ‫العمل على �إجن��از املو�ضوعات التي وردت‬ ‫يف كتاب التكليف امللكي‪� ،‬أ�شارت النتائج �إىل‬ ‫�أن ‪ 36‬باملئة م��ن امل�ستجيبني م��ن العينة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬و‪ 9‬ب��امل�ئ��ة م��ن ق ��ادة ال� ��ر�أي مل‬ ‫يطلعوا على الإطالق على كتاب التكليف‬ ‫للحكومة‪� .‬أما فيما يتعلق بقدرة احلكومة‬ ‫على معاجلة املو�ضوعات التي كلفت بها‪،‬‬ ‫فقد �أظهرت النتائج �أن عينة قادة الر�أي‬ ‫كانت بالن�سبة نف�سها من التفا�ؤل الذي‬ ‫ك��ان��ت ع �ل �ي��ه ال �ع �ي �ن��ة ال��وط �ن �ي��ة يف ق ��درة‬ ‫احلكومة على معاجلة ه��ذه املو�ضوعات‪،‬‬ ‫فمن بني ثالثة وثالثني مو�ضوعاً كلفت‬ ‫مب�ع��اجل�ت�ه��ا‪ ،‬ي ��رى ق ��ادة ال � ��ر�أي والعينة‬ ‫الوطنية �أن احلكومة �ستنجح يف معاجلة‬ ‫‪ 25‬مو�ضوعاً‪.‬‬

‫موظفو جامعة احل�سني يوا�صلون اعت�صامهم لتحقيق مطالبهم‬

‫من مظاهر االعت�صام‬

‫معان – ال�سبيل‬ ‫وا�صل عدد كبري من موظفي جامعة‬ ‫احل �� �س�ين يف م��دي �ن��ة م �ع��ان اعت�صامهم‬ ‫للمطالبة‪.‬‬ ‫تتلخ�ص م�ط��ال��ب امل��وظ�ف�ين بزيادة‬ ‫الرواتب مببلغ ‪ 100‬دينار ب�شكل ثابت دون‬ ‫تفريق بني �أي عامل يف اجلامعة‪ ،‬و�إرجاع‬ ‫ال�ت�ع��اق��د م��ع اخل��دم��ات ال�ط�ب�ي��ة امللكية‪،‬‬ ‫و�إج��راء تعديالت على تعليمات الت�أمني‬ ‫ال�صحي‪.‬‬

‫ك �م ��ا ي� �ط ��ال ��ب امل ��وظ� �ف ��ون بتثبيت‬ ‫العاملني باملكافاة وامل�ي��اوم��ة وحتويلهم‬ ‫�إىل ع� �ق ��ود‪ ،‬وت �ث �ب �ي��ت ر�ؤ� � �س� ��اء ال�شعب‬ ‫واملديرن املعينني بالوكالة‪ ،‬وت�صنيف من‬ ‫ا�ستحق ذل��ك ح�سب التعليمات‪ ،‬و�صرف‬ ‫العالوات الفنية والتخ�ص�صية‪ ،‬وخطورة‬ ‫العمل‪ ،‬وتوزيع الأرا��ض��ي على املوظفني‬ ‫ب �ع��دال��ة؛ ب�ح�ي��ث ت �ك��ون ه �ن��اك جل�ن��ة من‬ ‫امل��وظ �ف�ي�ن ي �ت��م ان �ت �خ��اب �ه��ا ل �ت �� �ش��ارك يف‬ ‫ال�ت��وزي��ع ال �ع��ادل‪ ،‬وامل��واف�ق��ة على ت�شكيل‬ ‫جلنة ت�سمى جلنة ق�ضايا املوظفني تكون‬ ‫منتخبة م��ن امل��وظ �ف�ين �أن�ف���س�ه��م‪ ،‬وهي‬

‫التي تطالب وتدافع عن املوظفني‪ ،‬وحل‬ ‫الهيئة الإدارية لنادي العاملني‪ ،‬وتعديل‬ ‫التعليمات اخلا�صة بذلك‪ ،‬بحيث يكون‬ ‫جميع العاملني يف اجلامعة هيئة عامة‪،‬‬ ‫وي�ت��م ان�ت�خ��اب الهيئة الإداري� ��ة م��ن قبل‬ ‫الهيئة العامة حتقيقا للعدالة للجميع‪،‬‬ ‫وت�ع��دي��ل ال�ن���ص��و���ص املتعلقة مبياومات‬ ‫العاملني يف اجلامعة بحيث تطبق هذه‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�م��ات ع�ل��ى رئ�ي����س اجل��ام�ع��ة وعلى‬ ‫املوظفني‪ ،‬و�أن يكون لها �سقف �أعلى حتى‬ ‫ال ت�ستنزف م ��وارد اجل��ام�ع��ة‪ .‬وااللتزام‬ ‫ب �ق��رار تعيني �أ��ص�ح��اب ال��درج��ة الثالثة‬

‫(ب) برتبة مدير‪ ،‬و�إنهاء تكليف �أع�ضاء‬ ‫الهيئة التدري�سية م��ن ال�ع�م��ل الإداري‬ ‫وبيان الفرتة الزمنية النتهاء تكليفهم‪،‬‬ ‫�صرف مكاف�أة مالية للموظفني الذين‬ ‫ي � �ق ��وم ��ون ب �ع �م ��ل غ�ي��ر ع� �م� �ل� �ه ��م‪ ،‬مثل‬ ‫اال� � �ش �ت�راك يف ت�ن�ظ�ي��م � �س�ير انتخابات‬ ‫الطلبة‪ ،‬وامل���ش��ارك��ة يف اح�ت�ف��ال التخرج‪،‬‬ ‫ك�م��ا ه��و احل ��ال يف اجل��ام �ع��ات الأخ� ��رى‪،‬‬ ‫وتو�ضيح الآلية التي �ستعتمد يف احت�ساب‬ ‫امل�ؤهالت العلمية للموظفني من الناحية‬ ‫الإدارية واملالية‪.‬‬

‫حتت �شعار‪« :‬ال للبلطجة‪ ...‬نعم للتغيري احلقيقي»‬

‫املعار�ضة تعت�صم �أمام رئا�سة الوزراء وحتتج على «البلطجة» مب�سرية غ�ضب‬ ‫ال�سبيل – �أحمد برقاوي‬ ‫تنظم قوى حزبية معار�ضة وفعاليات‬ ‫��ش�ب��اب�ي��ة وط�ل�اب �ي��ة م �� �س�يرة جماهريية‬ ‫حا�شدة عقب �صالة اجلمعة املقبلة‪ ،‬تنطلق‬ ‫من �أمام اجلامع احل�سيني يف و�سط البلد‬ ‫باجتاه �ساحة �أمانة ع ّمان مبنطقة ر�أ�س‬ ‫ال� �ع�ي�ن‪ ،‬حت ��ت � �ش �ع��ار‪" :‬ال للبلطجة‪...‬‬ ‫نعم للتغيري احلقيقي‪ ...‬ال�شعب م�صدر‬ ‫ال�سلطات"‪.‬‬ ‫ودع��ت ق��وى امل�ع��ار��ض��ة �إىل م�سريات‬ ‫غ�ضب ي��وم اجل�م�ع��ة يف ك��اف��ة حمافظات‬ ‫اململكة‪ ،‬و�إقامة م�سرية مركزية من �أمام‬ ‫امل�سجد احل�سيني ترفع فيها العلم الأردين‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ق� � ��وى امل� �ع ��ار�� �ض ��ة ممثلة‬

‫ب��امل�ك��ات��ب ال���ش�ب��اب�ي��ة لأح� ��زاب املعار�ضة‬ ‫الوطنية‪� ،‬إىل جانب الفعاليات الطالبية‬ ‫وال�شبابية ق��د ع�ق��دت اجتماعا مو�سعا‬ ‫م�ساء ال�سبت يف مقر الوحدة ال�شعبية‪،‬‬ ‫بح�ضور القوى التي �شاركت يف م�سرية‬ ‫اجلمعة املا�ضية‪.‬‬ ‫وات �ف��ق امل���ش��ارك��ون خ�ل�ال االجتماع‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل تنظيم م���س�يرات غ�ضب‬ ‫اجلمعة القادمة‪ ،‬على عدم رفع �أي �أعالم‬ ‫�أو راي��ات يف امل�سرية �سوى العلم الأردين‪،‬‬ ‫و�إقامة اعت�صام �أم��ام مقر رئا�سة الوزراء‬ ‫م�ساء بعد غد الثالثاء‪ ،‬حتت �شعار‪" :‬ال‬ ‫لزعرنة احلكومات"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ك���ش��ف م �� �س ��ؤول املكتب‬ ‫ال���ش�ب��اب��ي يف ح ��زب ال��وح��دة ال�شعبية د‪.‬‬ ‫ف��اخ��ر دع��ا���س لـــ"ال�سبيل" ع��ن احلديث‬

‫مع النقابات املهنية للم�شاركة يف م�سريات‬ ‫اجلمعة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن النقابات املهنية بعد حادثة‬ ‫اعتداء "البلطجية" على م�سرية اجلامع‬ ‫احل�سيني اجلمعة املا�ضية باتت �أقرب �إىل‬ ‫امل�شاركة يف امل�سريات التي تنظمها قوى‬ ‫املعار�ضة‪.‬‬ ‫و�أك��د دعا�س �أن ما ح��دث من اعتداء‬ ‫على امل�شاركني يف م�سرية اجلمعة ال�سلمية‬ ‫دف ��ع ب��اجت��اه ت��وح�ي��د ال�ع�م��ل ب�ي�ن القوى‬ ‫والفعاليات احلزبية وال�شبابية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬وهذا خط�أ كبري ارتكبته‬ ‫احلكومة‪ ،‬مما �أع��اد الزخم ال�شعبي مع‬ ‫احلراك االحتجاجي املطالب بالإ�صالح‬ ‫وحم��ارب��ة الف�ساد"‪ ،‬يف �إ� �ش��ارة منه �إىل‬ ‫حتميل احلكومة م�س�ؤولية ما وقع من‬

‫اعتداء على املتظاهرين‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن ال �ق��وى امل �� �ش��ارك��ة يف‬ ‫م���س�يرات اجلمعة املقبلة ه��ي "�شبيبة‬ ‫�أح � ��زاب املعار�ضة"‪ ،‬واحت � ��اد ال�شباب‬ ‫ال � ��دمي� � �ق � ��راط � ��ي الأردين‪ ،‬واحت � � ��اد‬ ‫ال���ش�ب�ي�ب��ة ال �ي �� �س��اري‪ ،‬وح ��رك ��ة الي�سار‬ ‫االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬وح�م�ل��ة ج��اي�ين‪ ،‬وجماعة‬ ‫ال �ك ��ال ��وت ��ي "جك"‪ ،‬وح ��رك ��ة د�ستور‬ ‫‪ ،52‬والئ �ح��ة ال �ق��وم��ي ال �ع��رب��ي‪ ،‬وكتلة‬ ‫ال �ت �ج��دي��د ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬وجم �م��وع��ة نق�ش‬ ‫الثقافية‪ ،‬وجت�م��ع "احترك"‪ ،‬والتيار‬ ‫ال ��دمي� �ق ��راط ��ي ال� �ط�ل�اب ��ي‪ ،‬وجمعية‬ ‫م �ن��اه �� �ض��ة ال �� �ص �ه �ي��ون �ي��ة‪ ،‬وامل� � �ب � ��ادرة‬ ‫الوطنية‪ ،‬واحلملة الوطنية للدفاع عن‬ ‫اخلبز والدميقراطية‪.‬‬

‫جانبيك‪ ،‬ود‪ .‬فخري �سمريات‪.‬‬ ‫وق ��ال م ��ؤم��ن احل��دي��دي يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي �إن التحالف الذي يحمل �شعار‪:‬‬ ‫"النقابة للجميع"‪� ،‬سريكز على العمل‬ ‫املهني ال��ذي يعنى بالهيئة العامة لنقابة‬ ‫الأط �ب��اء‪ ،‬وتعزيز دور النقابة؛ لتمكينها‬ ‫م��ن �أداء دوره ��ا نحو منت�سبيها وحماية‬ ‫م�صاحلهم الإن�سانية نحو جمتمعهم‪.‬‬ ‫و�أك��د احل��دي��دي �أن��ه مل يعد الت�سرت‬ ‫وراء ما �أ�سماه الهم الوطني مربرا ل�ضعف‬ ‫الإجن��از‪ ،‬م�ؤكدا �أن تياره يقف بقوة �ضد‬ ‫الإق�صاء‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن النقابة يجب �أن تكون‬ ‫ن�سيجا متكامال تعمل ي�شكل جماعي‪ ،‬مع‬ ‫عدم احتكار احلقيقة‪.‬‬ ‫وبني احلديدي �أن الكفاءة والنزاهة‬ ‫واخل �ب��رة ه��ي امل �ق �ي��ا���س ال ��واج ��ب اتباعه‬ ‫الختيار فريق العمل‪ ،‬مع وج��وب ترتيب‬ ‫الأول ��وي ��ات ح�سب الأه � ��داف‪ ،‬م��ع تعميق‬ ‫امل���س��ؤول�ي��ة ال �ف��ردي��ة واجل�م��اع�ي��ة ملجل�س‬ ‫النقابة‪.‬‬

‫و�أك � ��د �� �ض ��رورة ت �ع��زي��ز دور النقابة‬ ‫الوطني وال�ع��رب��ي وال ��دويل‪ ،‬القائم على‬ ‫الثوابت الوطنية الرا�سخة‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل االهتمام بالأطباء من جيل‬ ‫ال�شباب‪ ،‬وخ�صو�صية عمل الطبيبات‪.‬‬ ‫وان� �ت� �ق ��د احل � ��دي � ��دي م� ��ا ق � ��ال �إن� ��ه‬ ‫ال�ت�راخ ��ي يف م �ط��ال��ب ال �ه �ي �ئ��ة العامة‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرا �إىل �أن ال�ن�ق�ي��ب احل� ��ايل الذي‬ ‫مي�ت�ل��ك احل��ق ل�ق��ان��وين يف امل�ط��ال�ب��ة‪ ،‬مل‬ ‫ي�ع�م��ل ع �ل��ى ال �� �س�ير ب �ه��ذه امل �ط��ال��ب �إىل‬ ‫الأمام‪ ،‬ومن بينها ق�ضية �أطباء خريجي‬ ‫ال�شهادات الرو�سية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار احل��دي��دي �إىل �أن التحالف‬ ‫��س�ي�ع�م��ل ع �ل��ى ت�ف�ع�ي��ل م �ط��ال��ب النقابة‬ ‫املتمثلة بالنظام اخلا�ص للأطباء‪ ،‬وحماية‬ ‫ال �ط �ب �ي��ب م ��ن �أي اع � �ت ��داء‪ ،‬م ��ع حت�سني‬ ‫الظروف املعي�شية واملادية للطبيب‪.‬‬ ‫وت���ض�م��ن ب��رن��ام��ج ق��ائ �م��ة "النقابة‬ ‫للجميع" �أول��وي��ات عمل املجل�س القادم‪،‬‬ ‫املتمثلة يف دعم الالمركزية‪ ،‬والعمل على‬ ‫تعديل الت�شريعات العالقة منذ �أكرث من‬

‫ع�شر ��س�ن��وات يف �أدراج دي ��وان الت�شريع‪،‬‬ ‫و�أه �م �ه ��ا م ��ا ل ��ه ع�ل�اق��ة ب�ت�ن�ظ�ي��م املهنة‬ ‫وحماية الأطباء‪.‬‬ ‫وركز الربنامج على �ضرورة النهو�ض‬ ‫بالت�شريعات ال�صحية‪ ،‬وح�شد الر�أي العام‬ ‫الطبي لإع��ادة النظر بالرواتب والأجور‬ ‫التي يتقا�ضاها الطبيب‪ ،‬مع العمل على‬ ‫�إ� �ص��دار ال�ن�ظ��ام اخل��ا���ص ب� ��وزارة ال�صحة‬ ‫باعتباره �أولوية‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت���ض�م��ن ال�برن��ام��ج ال�ع�م��ل على‬ ‫�إ� � �ص� ��دار الئ� �ح ��ة الأج� � � ��ور ل �ل �ع��ام ‪،2011‬‬ ‫و�إزال��ة �أي عوائق لتطبيقها‪ ،‬وتعزيز �آلية‬ ‫ج��ذب اال�ست�شفاء يف الأردن "ال�سياحة‬ ‫العالجية"‪.‬‬ ‫ويف امل �ج ��ال ال �ع��رب��ي والفل�سطيني‬ ‫�أك ��د ال�برن��ام��ج رف���ض��ه ت�ط�ب�ي��ع العالقة‬ ‫مع الكيان ال�صهيوين‪ ،‬و�أن املقاومة هي‬ ‫ال��و� �س �ي �ل��ة ال��وح �ي��دة ل�ت�ح��ري��ر الأرا�� �ض ��ي‬ ‫العربية املحتلة‪ ،‬انطالقا من �أن "ما �أخذ‬ ‫بالقوة ال ي�سرتد بغري القوة"‪.‬‬

‫قائمة «النقابة للجميع» تعلن برناجمها النتخابات «الأطباء»‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أع �ل��ن حت��ال��ف ال �ف �ع��ال �ي��ات النقابية‬ ‫قائمة "النقابة للجميع" عن برناجمه‬ ‫االن� �ت� �خ ��اب ��ي ال� � ��ذي ي� �ن ��وي ف �ي ��ه خو�ض‬ ‫انتخابات نقابة الأط�ب��اء القادمة للدورة‬ ‫‪.2013 - 2011‬‬ ‫و�أك� ��دت ال�ق��ائ�م��ة ال�ت��ي ت�ضم حتالف‬ ‫التجمع الطبي املهني للإ�صالح‪ ،‬والتجمع‬ ‫املهني الإ�سالمي امل�ستقل (�إرب��د)‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل فعاليات ن�شيطة يف العمل النقابي‪،‬‬ ‫�أنها غري معنية بال�صراعات احلزبية التي‬ ‫�أث��رت على �أداء جمل�س النقابة و�أعاقت‬ ‫عمله خالل الدورات ال�سابقة‪.‬‬ ‫وت �� �ض��م ال �ق��ائ �م��ة ك�ل�ا م ��ن الدكتور‬ ‫م�ؤمن احلديدي املر�شح ملن�صب النقيب‪،‬‬ ‫ود‪� .‬أحمد بني هاين‪ ،‬ود‪� .‬سهري النرب‪ ،‬ود‪.‬‬ ‫عبد العزيز ع�م��رو‪ ،‬ود‪ .‬حممد العبادي‪،‬‬ ‫ود‪�� .‬ص�خ��ر ال �ت��ل‪ ،‬ود‪ .‬حم�م��د الهزامية‪،‬‬ ‫ود‪ .‬حممد ل�ب��ادة‪ ،‬ود‪� .‬إ�سحق غ��امن‪ ،‬ود‪.‬‬ ‫عادل جميل‪ ،‬ود‪ .‬عادل دبدوب‪ ،‬ود‪ .‬عمران‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫«كل امللفات بانتظار ا�ستقرار م�صر»‬

‫م�ستوطنون يقتلعون ‪� 220‬شجرة‬ ‫زيتون جنوب نابل�س‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقتلع ع�شرات امل�ستوطنني �أم�س ‪� 220‬شجرة زيتون من الأرا�ضي‬ ‫الواقعة بني بلدتي ق�صرة ودوما جنوب مدينة نابل�س �شمال ال�ضفة‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫و�أف� ��ادت م���ص��ادر حملية لـ"ال�سبيل" �أن امل�ستوطنني اقتلعوا‬ ‫�أ�شتال الزيتون التي زرعها �أه��ايل تلك القرى ومنظمات حقوقية‬ ‫ومت�ضامنني �أجانب ملنع امل�ستوطنني من م�صادرة الأر�ض قبل �شهر‪.‬‬ ‫بدورهم ا�ستنكر النواب الإ�سالميون يف حمافظة نابل�س ما �أقدم‬ ‫عليه قطعان امل�ستوطنني‪ ،‬معربني عن خ�شيتهم من هذا اال�ستمرار‬ ‫املت�صاعد العتداءات امل�ستوطنني يف ظل حماية كاملة من قبل قوات‬ ‫االحتالل لهذه الأعمال مما يدفع باجتاه ت�سارع وتريتها‪.‬‬ ‫وطالب النواب يف بيان و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه "ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية ال��وق��وف ع�ن��د م�س�ؤولياتها يف ح�م��اي��ة �أب �ن��اء ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وممتلكاته ومقدراته من عبث امل�ستوطنني واعتداءاتهم‪،‬‬ ‫ورفع يدها عن مقاومة ال�شعب ليقف يف وجه هذا الظلم الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫منا�شدين املجتمع الدويل �أن ميار�س �ضغوطه على االحتالل للجم‬ ‫هذه االعتداءات"‪.‬‬ ‫واعترب النواب �أن اعتداءات قطعان امل�ستوطنني دعمها الفيتو‬ ‫الأمريكي �أم�س على م�شروع قرار يدين اال�ستيطان‪ ،‬ويعتربه عم ً‬ ‫ال‬ ‫غري �شرعي‪ ،‬عو�ضاً عن �إ�صرار ال�سلطة الوطنية على املفاو�ضات‪.‬‬

‫جي�ش االحتالل يعتقل طالبا‬ ‫يف جامعة النجاح عن حاجز حوارة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتقلت ق��وات االحتالل �صباح �أم�س طالبا من جامعة النجاح‬ ‫الوطنية �أث�ن��اء م��روره عرب حاجز ح��واره املقام على مدخل مدينة‬ ‫نابل�س اجلنوبي‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الباحث يف م�ؤ�س�سة الت�ضامن ال��دويل حلقوق الإن�سان‬ ‫احمد البيتاوي يف بيان و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه‪� ،‬إىل �أن جنود‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي على حاجز حوارة جنوب �شرق نابل�س �أوقفوا‬ ‫ال�شاب اح�م��د ر�سمي اخلف�ش م��ن ق��ري��ة م��ردا ق�ضاء �سلفيت �أثناء‬ ‫توجهه �إىل جامعة النجاح الوطنية وقاموا بتقييده واعتقاله‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح البيتاوي �أن اخلف�ش (‪ 23‬ع��ام��ا) وه��و ط��ال��ب يف كلية‬ ‫ال�شريعة‪ ،‬يعاين من �أوج��اع �شديدة يف املعدة‪ ،‬وكان من املفرت�ض �أن‬ ‫يتوجه بعد االنتهاء من حما�ضراته اجلامعية �إىل م�ست�شفى الوطني‬ ‫يف نابل�س من اجل ا�ستكمال فحو�صاته الطبية‪.‬‬ ‫ولفت الباحث يف الت�ضامن الدويل �إىل �أن التقارير الطبية كانت‬ ‫مع الأ�سري اخلف�ش حلظة اعتقاله‪ ،‬غري �أن االحتالل مل يراع حالة‬ ‫الأ�سري ال�صحية وقام بتحويله مبا�شرة �إىل مركز حتقيق بتاح تكفا‪.‬‬

‫االحتالل يهدم خربة‬ ‫"طانا" للمرة اخلام�سة على التوايل‬ ‫نابل�س‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�شرعت جرافات االحتالل الإ�سرائيلي‪� ،‬أم�س الأحد‪ ،‬بهدم امل�ساكن‬ ‫الفل�سطينية امل�ق��ام��ة على �أرا� �ض��ي خ��رب��ة "طانا" ب�شرق حمافظة‬ ‫نابل�س �شمال ال�ضفة الغربية املحت ّلة‪ ،‬للمرة اخلام�سة على التوايل‬ ‫وذلك بعد مرور �أ�سابيع قليلة على هدمها‪.‬‬ ‫و�أك��د م�س�ؤول ملف اال�ستيطان ب�شمال ال�ضفة الغربية‪ ،‬غ�سان‬ ‫دغل�س‪� ،‬أن ج� ّراف��ات و�آل�ي��ات الهدم التابعة لقوات االحتالل �شرعت‬ ‫الأح��د‪ ،‬وقامت‪ ‬بهدم م�ساكن املواطنني الفل�سطينيني والربك�سات‬ ‫وحظائر الأغنام واخليام التي �أُعيد بنا�ؤها م�ؤخرا‪ ،‬بعد هدمها للم ّرة‬ ‫الرابعة على التوايل قبل نحو �أ�سبوعني‪.‬‬

‫االحتالل ميدد اعتقال وزير املالية‬ ‫الأ�سبق ال�ستكمال التحقيق‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مددت قوات االحتالل �أم�س اعتقال وزير املالية الأ�سبق د‪.‬عمر‬ ‫عبد الرازق حتى يوم اخلمي�س املقبل ال�ستكمال التحقيق معه‪.‬‬ ‫وق��ال��ت زوج��ة عبد ال��رازق يف ات�صال هاتفي م��ع "ال�سبيل" �إن‬ ‫املحكمة الإ�سرائيلية مددت اعتقال زوجها �أم�س للمرة اخلام�سة منذ‬ ‫اعتقاله بتاريخ ‪ ،2011-1-11‬م�شرية �إىل �أن التحقيق ما زال م�ستمرا‬ ‫مع زوجها الذي يقبع منذ �أربعني يوما يف مركز حتقيق اجللمة‪.‬‬ ‫وجه عدة تهم لزوجها منها االنتماء‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن االحتالل َّ‬ ‫لكتلة التغيري والإ�صالح و�أنه نائب باملجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن االحتالل ي�سعى الختالق التهم لتوجيهها �ضد زوجها‪ ،‬يف‬ ‫حني ينفي هو جميع التهم املوجهة �ضده‪.‬‬ ‫و�أكدت زوجة النائب الأ�سري �أن عائلته مل تتمكن من زيارته منذ‬ ‫اعتقاله‪ ،‬بينما �سمح لل�صليب الأحمر وحماميه بالزيارة وتطمني‬ ‫عائلته على �صحته‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫الزهار‪� :‬أمريكا والكيان الإ�سرائيلي‬ ‫اخلا�سر الأكرب من ثورات ال�شعوب العربية‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك� � ��د ال ��دك� �ت ��ور حم� �م ��ود ال ��زه ��ار‪،‬‬ ‫ع�ضو املكتب ال�سيا�سي حلركة املقاومة‬ ‫الإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة "حما�س" �أن اخلا�سر‬ ‫الأك�بر ج��راء الثورات العربية واختفاء‬ ‫الأن � �ظ � �م� ��ة‪ ،‬ه� ��ي ال � �ت ��ي ك ��ان ��ت ت� �ع ��ادي‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية (�أمريكا والكيان‬ ‫اال�سرائيلي)‪ ،‬وال تقف �إىل جانبها‪ ،‬و�أن‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية والأم ��ة العربية‬ ‫هي الرابح على �أي حال‪.‬‬ ‫وق �ل��ل ال ��زه ��ار يف ت���ص��ري��ح لوكالة‬ ‫"�صفا"‪ ،‬من ت�أثريات الثورة امل�صرية‬ ‫املبا�شرة حالياً على الو�ضع يف غزة‪ ،‬ولفت‬ ‫النظر �إىل ان�شغال املجل�س الع�سكري‬ ‫احلاكم هناك يف �إجناز مهامه الداخلية‬ ‫الكثرية وال�شائكة‪.‬‬ ‫وع � ��ن � �ش �ك��ل ال� �ع�ل�اق ��ة ح��ال �ي��ا مع‬ ‫احل �ك��وم��ة ال�ع���س�ك��ري��ة يف م �� �ص��ر‪ ،‬نفى‬ ‫ال��زه��ار وج��ود �أي ع�لاق��ة �أو ح��دوث �أي‬ ‫ات���ص��االت �أو ت��وا��ص��ل‪ ،‬بفعل "انغما�س‬ ‫اجلي�ش حاليا يف �ش�أنه الداخلي واملهمات‬ ‫الذي يحاول تنفيذها"‪ ،‬و�أ�ضاف‪" :‬نحن‬ ‫نراقب هذه املهمات التي حتقق العديد‬ ‫منها‪ ،‬لكن اجلي�ش ينتظره �أي�ضاً العديد‬ ‫من املطالب الثورية"‪.‬‬ ‫�أم��ا ع��ن �شكل ال�ع�لاق��ة امل�ستقبلية‬ ‫ب�ين "حما�س" وم���ص��ر‪ ،‬ف �ق��ال‪" :‬هذه‬ ‫مرتبطة بنتائج االنتخابات‪ ،‬من الذي‬ ‫�سي�أتي ليحكم م�صر‪ ،‬وما هو برناجمه‬

‫االن �ت �خ��اب��ي وم ��ا ه��ي ن�ظ��رت��ه للق�ضية‬ ‫الفل�سطينية ونظرته للق�ضايا العربية‪،‬‬ ‫�إىل غ�ي�ر ذل� ��ك‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ك��ل الأم� ��ور‬ ‫م�ؤجلة حتى حتقيق التغيريات اجلذرية‬ ‫يف م�صر"‪.‬‬ ‫كما �أ�شار �إىل �أن احلديث عن الورقة‬ ‫امل�صرية ووجودها �أو �سقوطها "ال بد �أن‬ ‫ي�ؤجل �إىل ما بعد ا�ستقرار الأو�ضاع على‬ ‫الأر���ض من حولنا حتى نعرف �إىل �أين‬ ‫ن�سري"‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬كثري من العوامل دخلت يف‬ ‫اللعبة الآن‪ ،‬الت�سوية و�صلت �إىل طريق‬ ‫م�سدود‪ ،‬واجلانب الأمريكي �أثبت �ضعفه‬ ‫بل انحيازه للكيان اال�سرائيلي‪ ،‬وداخليا‬ ‫ه �ن��اك خ�لاف��ات ب�ين احل�ل�ف��اء �أ�صحاب‬ ‫الت�سوية حيث �أ��ص�ب�ح��وا �أع ��داء اليوم‪،‬‬ ‫و� �س �ق��وط ال �ن �ظ��ام امل �� �ص��ري ال� ��ذي كان‬ ‫يعادي ق�ضايانا الوطنية‪ ،‬واحتمال كون‬ ‫احلكام اجل��دد م�ساندين حلما�س التي‬ ‫قد يخفف عنها ال�ضغط"‪.‬‬ ‫وا�ستبعد ال��زه��ار �إق ��دام االحتالل‪،‬‬ ‫يف ظل الأو��ض��اع الراهنة‪ ،‬على التفكري‬ ‫ب�ضرب غزة‪ ،‬مو�ضحاً �أن تغري الأنظمة‬ ‫بهذا ال�شكل يقلب املوازين واحل�سابات‬ ‫وت �� �ص �ب��ح ع �ن��د اجل �م �ي��ع خم �ت �ل �ف��ة عن‬ ‫�سابقتها‪.‬‬ ‫وا�� � � �س� � � �ت � � ��درك‪ ،‬رغ� � � ��م ذل� � � ��ك ف � � ��أن‬ ‫"التهديدات اال� �س��رائ �ي �ل �ي��ة مل تهد�أ‬ ‫م �ن��ذ ‪ ،1948‬وه ��ي مل ت �ك��ن ف �ق��ط �ضد‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين ف �ح �� �س��ب‪ ،‬ب ��ل وجهت‬

‫وزير اخلارجية الفل�سطيني يف غزة‬

‫تهديدات مل�صر و�سوريا ولبنان و�إيران‪،‬‬ ‫فهذا الكيان اخلائف ال بد �أن يعي�ش على‬ ‫تخويف الآخرين"‪.‬‬ ‫وتعقي ًبا على ت�خ��وف ال�سلطة من‬ ‫�أزمة مالية عقب دعمها م�شروع قرار يف‬ ‫جمل�س الأم��ن يدين اال�ستيطان قال‪:‬‬ ‫"ه�ؤالء بنوا كل م�شروعهم على �أمريكا‪،‬‬ ‫ريا من ثوابت ال�شعب‬ ‫وب��اع��وا ج��زءًا كب ً‬

‫الفل�سطيني باملال الأمريكي‪ ،‬وعليهم �أن‬ ‫يدفعوا الثمن"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪�" :‬أمريكا ط�ي�ل��ة تاريخها‬ ‫تعطي الأم��وال بثمن‪ ،‬والثمن هو �أمن‬ ‫الكيان ومتدد اال�ستيطان‪ ،‬والذي وافق‬ ‫ع�ل��ى �أن ي��دف��ع ه ��ذا ال�ث�م��ن خ���س��ر على‬ ‫م�ستوى ال�شارع وعلى كل امل�ستويات"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "غزة اع �ت �م��دت م�ن��ذ ‪2006‬‬

‫رئي�س ال�شاباك ال�سابق يتوقع �أن ت�شدد‬ ‫«حما�س» موقفها �إزاء �صفقة �شاليط‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬وكاالت‬ ‫�صرح رئي�س جهاز الأمن العام الإ�سرائيلي‬ ‫ال�سابق "كارمي جيلون" �أن��ه يتوجب على‬ ‫احلكومة الإ�سرائيلية ت�سريع �إج��راءات �إمتام‬ ‫�صفقة تبادل الأ�سرى مع حركة حما�س ب�سبب‬ ‫الأو�ضاع احلالية التي ت�شهدها منطقة ال�شرق‬ ‫الأو� �س��ط و��س��ط اح�ت�م��االت ب ��أن ينعك�س ذلك‬ ‫�سلبا على جمريات عملية التفاو�ض‪.‬‬ ‫وقال جيلون خالل حديثه لإذاعة اجلي�ش‬ ‫�صباح �أم�س‪�" :‬إن حركة حما�س تفرد جناحيها‬ ‫يف �أع �ق��اب ال�ت�ط��ورات ال�ت��ي ت�شهدها املنطقة‬ ‫العربية وم�صر خ�صو�صا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "�أعتقد �أن هذه التطورات لي�ست‬ ‫يف ��ص��احل�ن��ا يف ه ��ذا ال �� �ش ��أن‪ ،‬ف�ح�م��ا���س كانت‬ ‫مت�صلبة يف موقفها ورمب��ا الآن ترى حما�س‬ ‫ان��ه ال يوجد �سبب للتفاو�ض من اج��ل �إمتام‬ ‫�صفقة تبادل لأن هناك عهدا جديدا يبد�أ يف‬ ‫املنطقة"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح رئ �ي ����س ال �� �ش��اب��اك ال �� �س��اب��ق �أنه‬ ‫يتوجب على احلكومة الإ�سرائيلية ا�ستغالل‬ ‫العالقات اجليدة مع ال�سلطة الفل�سطينية؛‬ ‫ملواجهة التحديات املرتتبة على �إجناز �صفقة‬ ‫ت�ب��ادل الأ� �س��رى‪ .‬و�أ� �ض��اف ق��ائ�لا‪" :‬ال يوجد‬ ‫ح�ج��ج منطقية ت�سوقها احل�ك��وم��ة ملوا�صلة‬ ‫املماطلة يف ه��ذه الق�ضية؛ لأن "�إ�سرائيل"‬ ‫ق��ادرة على مواجهة تغريات �إ�سرتاتيجية يف‬ ‫منطقة ال���ش��رق الأو� �س��ط و�أن اجل�ي����ش قادر‬ ‫ع �ل��ى ال �ق �ي��ام ب�ع�م�ل�ي��ات ع���س�ك��ري��ة ج��ري �ئ��ة يف‬

‫جدارية تنتقد اهمال احلكومة اال�سرائيلية ل�شاليط‬

‫اخل �ط��وط اخل�ل�ف�ي��ة ل �ل �ع��دو‪ ،‬ول��ذل��ك ف�إنهم‬ ‫ق� ��ادرون ع�ل��ى م��واج�ه��ة ال�ت�ه��دي��دات املرتتبة‬ ‫عن �صفقة تبادل الأ�سرى"‪ .‬و�أك��د جيلون �أن‬ ‫"�إ�سرائيل" ت�شعر بالقلق نتيجة تزايد نفوذ‬ ‫حركة الإخوان امل�سلمني يف م�صر‪ ،‬وقال‪�" :‬إن‬ ‫الإخوان يختلفون عن العلمانيني يف �أي مكان‬ ‫مبا يف ذلك �إ�سرائيل لأنهم قوة منظمة جيدا‬ ‫�سيا�سيا واجتماعيا ب�شكل �أف�ضل من �أي قوة‬ ‫�سيا�سية �أخرى‪ ،‬ونحن ر�أينا كيف امتلأ ميدان‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر مب�ن��ا��ص��ري الإخ � ��وان الأم ��ر الذي‬ ‫يعطيهم �شرعية لأن�شطتهم"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪� ،‬أ ّك ��د مكتب رئ�ي����س ال ��وزراء‬

‫(ار�شيفية)‬

‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي �أن اجل �ه��ود وامل���س��اع��ي الرامية‬ ‫للإفراج عن اجلندي جلعاد �شاليط‪ ،‬الأ�سري‬ ‫لدى ف�صائل املقاومة الإ�سالمية منذ ما يزيد‬ ‫على �أرب �ع��ة �أع ��وام ون�صف ال �ع��ام‪" ،‬م�ستم ّرة‬ ‫دون انقطاع"‪ .‬وت��أت��ي ه��ذه الت�صريحات رداً‬ ‫على دع��وة وال��د �شاليط‪ ،‬التي وجهها �صباح‬ ‫�أم�س الأحد‪ ،‬لرئي�س الوزراء بنيامني نتنياهو‬ ‫وط��ال�ب��ه فيها ب��ات�خ��اذ ال �ق��رار ال�ل�ازم حل�سم‬ ‫ملف ابنه "دون االكتفاء بالأقوال واحلجج"‪،‬‬ ‫على حد تعبريه‪ ،‬فيما ح ّمل رئي�س احلكومة‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة امل �� �س ��ؤول �ي��ة ال�ع�ل�ي��ا ع��ن ف�شل‬ ‫املفاو�ضات للإفراج عن �شاليط‪.‬‬

‫(ار�شيفية)‬

‫على العمق العربي والإ�سالمي‪ ،‬و�أقنعته‬ ‫�أن هذا الربنامج مل�صلحة الأمة العربية‬ ‫والإ�سالمية‪� ،‬أم��ا الطرف الآخ��ر ف�أقنع‬ ‫الغرب و�أمريكا �أن امل�شروع مل�صلحتهم‪،‬‬ ‫الآن من �سيفوز‪ ،‬وا�ضح �أن العامل العربي‬ ‫مب��ا فيه احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة وبرنامج‬ ‫املقاومة يك�سب عنا�صر بينما الطرف‬ ‫الآخر يخ�سر"‪.‬‬

‫الأ�سرية عبري عمرو من اخلليل‬ ‫تدخل عامها ‪ 11‬يف �سجون االحتالل‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أفادت وزارة �ش�ؤون الأ�سرى واملحررين �أن الأ�سرية عبري عي�سى‬ ‫عاطف عمرو (‪ 33‬عا ًما)‪ ،‬من بلدة دورا ق�ضاء اخلليل‪ ،‬تدخل اليوم‬ ‫عامها احلادي ع�شر على التوايل يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ريا�ض الأ�شقر مدير الدائرة الإعالمية بالوزارة‪� ،‬أم�س‬ ‫الأحد �أن الأ�سرية عمرو معتقلة منذ (‪ ،)2001-2-20‬وتق�ضى حك ًما‬ ‫بال�سجن مل��دة ‪ 16‬ع��ا ًم��ا‪ ،‬وت�ع��اين م��ن ظ��روف �صحية �سيئة للغاية؛‬ ‫حيث �إن �صحتها بد�أت بالرتاجع قبل ‪� 5‬سنوات‪ ،‬حني عانت يف �سجون‬ ‫االحتالل من نق�ص يف فيتامني "ب ‪ ،"12‬الأمر الذي �أدى �إىل نق�ص‬ ‫وزنها ب�شكل كبري ج�دًّا‪ ،‬وعانت من حاالت فقدان للوعي‪ ،‬مما �ش َّكل‬ ‫خطورة على حياتها‪ ،‬ومت نقلها �إىل م�ست�شفى �سجن الرملة للعالج‪،‬‬ ‫ول�ك��ن دون ت�ق��دمي ع�ل�اج منا�سب حلالتها ال�صحية‪ ،‬ح�ي��ث رف�ض‬ ‫االح �ت�لال عر�ضها على طبيب خمت�ص‪ ،‬وق��د و��ص��ل وزن�ه��ا �إىل ‪42‬‬ ‫كغم‪ ،‬بعد �أن ك��ان يزيد عن ‪ 80‬كغم‪ ،‬كما تعاين الأ��س�يرة من �ضعف‬ ‫بالنظر وال�سمع نتيجة تعر�ضها لل�ضرب املربح على �أيدي ال�سجانات‬ ‫داخل �سجن تلموند بعد االعتقال‪ ،‬كذلك تعاين الأ�سرية من دي�سك‬ ‫يف الظهر‪ ،‬و�صداع م�ستمر وانخفا�ض ن�سبة دمها �إىل ‪ 4‬دون معرفة‬ ‫الأ�سباب‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت �شقيقتها‪ ،‬فاتن عمرو‪� ،‬إىل �أن عبري‪� ،‬أثناء ال��زي��ارة مت‬ ‫تقييدها بال�سال�سل احلديدية والأ�صفاد باليدين والقدمني؛ حيث‬ ‫ي�صنفها االحتالل ب�أنها "ت�شكل خط ًرا �أمن ًّيا على االحتالل"‪.‬‬ ‫وبني الأ�شقر �أن االحتالل يختطف يف �سجونه ‪� 36‬أ�سرية‪ ،‬يف ظل‬ ‫ظروف قا�سية‪ ،‬ويحرمهن من حقوقهن الأ�سا�سية التي ن�صت عليها‬ ‫املواثيق الدولية‪ ،‬وترف�ض �إدارة م�صلحة ال�سجون مطالبهن الإن�سانية‬ ‫التي تتمثل يف ال�سماح لهن باالت�صال الهاتفي مع ذويهن م��رة كل‬ ‫�شهر‪ ،‬كتعوي�ض عن حرمانهن من ال��زي��ارة‪ ،‬وال�سماح لهن ب�إدخال‬ ‫املالب�س والأحذية والكتب عن طريق الزيارة‪ ،‬وكذلك ال�سماح ب�إدخال‬ ‫نوعيات جديدة من الأغرا�ض �إىل الكنتني‪ ،‬تتنا�سب مع احتياجات‬ ‫الأ�سريات اخلا�صة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل توفري الرعاية ال�صحية املفقودة‬ ‫للأ�سريات املري�ضات‪ ،‬ووقف �سيا�سة الإهمال الطبي املتعمدة‪ ،‬كذلك‬ ‫وقف �سيا�سة اقتحام الغرف املفاجئة والتفتي�شات العارية املذلة‪ ،‬ومن‬ ‫�أه��م املطالب ل�ل�أ��س�يرات كذلك ال�سماح ل�ل�أ��س�يرات امل�ت��زوج��ات من‬ ‫�أ�سرى االلتقاء ب�أزواجهن يف زيارات خا�صة‪.‬‬

‫«والد العـم»‪ ..‬والق�صـة احلقيقيـة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل �شقري‬ ‫فتاة م�صرية‪� ..‬ضابط خمابرات م�صري‪� ..‬ضابط‬ ‫خمابرات �إ�سرائيلي‪� ..‬شخ�صيات "والد العم" الفيلم‬ ‫الذي يراودك �شعور بالوهلة الأوىل من متابعته‪ ،‬ب�أنّ‬ ‫حبكته حت��وي ق�صة مبالغ فيها‪ ،‬حتى تفاج�أ ب�أ ّنك‬ ‫مل تعط ال�صهاينة حقّهم يف الو�صف‪� ،‬إذ تدرك �أ ّنهم‬ ‫ّ‬ ‫يتخطون ح��دود اخليال‬ ‫يف �سبيل �إجن ��اح مهماتهم‬ ‫ويحبكون �سيناريوهاتهم على �أر���ض ال��واق��ع ال �أمام‬ ‫كامريات‪.‬‬ ‫ويف عددها ال�صادر �صباح الأحد ك�شفت ال�صحيفة‬ ‫العربية "يديعوت �أحرونوت" بعد ‪ 60‬عاما عن وحدة‬ ‫�أمنية �إ�سرائيلية و�صفتها بـ"التاريخية"‪ ،‬ومتثلت‬ ‫يف ق�ي��ام الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة بتجنيد ‪10‬‬ ‫م�ستعربني للتنكر على �شكل �شبان ع��رب للعي�ش يف‬ ‫ال�ق��رى العربية يف ال��داخ��ل‪ ،‬ب��ل ال ��زواج م��ن عربيات‬ ‫و�إجن��اب �أطفال بحكم �أن ذلك �ساعدهم يف االندماج‬ ‫مع العرب‪.‬‬ ‫وكتبت ال�صحيفة �أن رئي�س بعثة املو�ساد يف فرن�سا‬ ‫قد ك�شف يف العام ‪� 1964‬أم��ام عدة ن�ساء عربيات من‬ ‫ال��داخ��ل‪ ،‬مت ا��س�ت��دع��ا�ؤه��ن �إىل فرن�سا‪� ،‬أن �أزواجهن‬ ‫لي�سوا ع��رب��ا‪ ،‬كما يعتقدن‪ ،‬و�إمن ��ا عنا�صر �أم�ن�ي��ة يف‬ ‫وح��دة م�ستعربني �سرية يعملون مبهمة �أوكلت لهم‬ ‫من قبل اجلهاز الأمني‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أن ‪ 10‬من عنا�صر وحدة‬ ‫امل�ستعربني ال�سرية التابعة لل�شاباك ان��دجم��وا يف‬ ‫البلدات العربية يف الداخل يف �أعقاب النكبة‪ ،‬وتزوجوا‬ ‫من ن�ساء عربيات‪ ،‬و�أجنبوا �أطفاال‪ .‬وبعد ع�شر �سنوات‬ ‫مت تفكيك الوحدة‪ ،‬يف حني عر�ض على الن�ساء التهود‪،‬‬ ‫�أما الأطفال فقد مت تهويدهم بدون �إجراءات تهويد‬

‫ر�سمية‪ .‬وعلم �أن الوحدة املذكورة مت ت�شكيلها يف العام‬ ‫‪ ،1952‬و�أوكل لها مهمة االندماج يف البلدات العربية‬ ‫يف الداخل‪ .‬وبح�سب ال�صحيفة مل يطلب من الوحدة‬ ‫جمع معلومات ا�ستخبارية‪ ،‬و�إمنا العمل يف حالة وقوع‬ ‫حرب �شاملة وان�ضمام البلدات العربية �إىل "العدو"‪.‬‬ ‫وق ��د ت ��ر�أ� ��س ه ��ذه ال ��وح ��دة ��ش�م��وئ�ي��ل م��وري��ا �أو‬ ‫�سامي‪ ،‬كما دعي بالعربية‪ ،‬وهو �أحد كبار امل�س�ؤولني‬ ‫يف ال�شاباك يف حينه‪ ،‬وه��و يهودي من �أ�صل عراقي‪،‬‬ ‫وو�صف ب�أن لديه خربة يف ا�ستجالب يهود العراق �إىل‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن تدريب الوحدة قد ا�ستغرق‬ ‫نحو عام كامل‪ ،‬تعلموا خاللها اللهجة الفل�سطينية‬ ‫وحفظوا �سورا و�آيات من القر�آن‪ ،‬كما تعلموا تقنيات‬ ‫التج�س�س يف قاعدة ا�ستخبارية قرب مدينة الرملة‪.‬‬ ‫وجرى تزويد كل واحد من عنا�صر الوحدة ببطاقة‬ ‫�شخ�صية ج��دي��دة وق���ص��ة م�ب�ت�ك��رة مف�صلة حلياته‬ ‫كغطاء‪ ،‬و�أر�سلوا �إىل القرى واملدن العربية‪.‬‬ ‫وتابعت ال�صحيفة �أنهم تنكروا بزي "مت�سللني"‬ ‫فل�سطينيني عادوا �إىل �أوطانهم بعد النكبة‪ ،‬واندجموا‬ ‫جيدا يف بيئتهم اجلديدة‪ ،‬يف حني مل تكن عائالتهم‬ ‫يف "�إ�سرائيل" على علم باملهمات التي يقومون بها‪.‬‬ ‫وجاء �أن وجهاء البلدات العربية توقعوا من كل‬ ‫واح��د منهم �أن يعمد �إىل ال ��زواج م��ن �إح��دى فتيات‬ ‫القرية‪ .‬و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أن عددا من امل�س�ؤولني‬ ‫يف ال�شاباك اعتقدوا �أنه كان يجب عليهم �أن يتزوجوا‬ ‫م��ن فتيات عربيات لإجن��اح املهمة‪ ،‬بيد �أن�ه��م تركوا‬ ‫القرار النهائي ب�أيدي عنا�صر الوحدة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت ال�صحيفة �أن معظم عنا�صر الوحدة‬ ‫ت��زوج��وا م��ن فتيات عربيات‪ ،‬ب��دون �أن يعرفن هوية‬ ‫�أزواج �ه��ن احلقيقية‪ .‬وبح�سب م��وري��ا‪ ،‬امل���س��ؤول عن‬

‫الوحدة‪ ،‬ف�إن جتولهم ك�شباب يف البلدات العربية كان‬ ‫مثريا لل�شبهات‪ ،‬و�أنه كان من الوا�ضح لهم �أن الزواج‬ ‫ي�سهل مهمتهم‪.‬‬ ‫ونقال عن �شقيق �أح��د عنا�صر الوحدة �أن��ه وقف‬ ‫على طبيعة مهمة �شقيقه فقط بعد الك�شف عنها‪،‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن �شقيقه ق��د ت��زوج م��ن فتاة عربية من‬ ‫مدينة يافا تدعى ليلى‪ ،‬وذلك بعد �أن ع ّرف نف�سه على‬ ‫�أنه عربي م�سلم‪.‬‬ ‫كما جاء �أنه مع مرور ال�سنوات تبني �أن الفائدة‬ ‫اال�ستخبارية من وج��ود الوحدة لي�س كبريا‪ ،‬وتقرر‬ ‫يف النهاية تفكيك هذه الوحدة‪ .‬ويف �أعقاب ذلك تقرر‬ ‫الك�شف عن حقيقة �أفراد الوحدة ونقل عائالتهم �إىل‬ ‫مناطق يهودية‪.‬‬ ‫ونقلت الن�ساء العربيات املتزوجات من عنا�صر‬ ‫الوحدة �إىل فرن�سا‪ ،‬حيث قام ال�شاباك بالك�شف عن‬ ‫ال�ه��وي��ة احلقيقية للم�ستعربني‪ .‬وع�ل��م �أن "ليلى"‬ ‫ال�ي��اف�ي��ة �أدرك � ��ت �أن �ه��ا خ��دع��ت‪ ،‬ومل ت���س�ت�ط��ع حتمل‬ ‫ال �� �ص��دم��ة‪ ،‬وا� �ض �ط��رت ل�ت�ل�ق��ي ال �عل��اج��ات النف�سية‬ ‫ل�شهور طويلة‪ .‬ومل ت�شر "يديعوت �أحرونوت" �إىل‬ ‫امل�صري الذي �آلت �إليه بعد �أن مت تخيريها بني تقبل‬ ‫"زوجها" امل�ستعرب على حقيقته وتربية �أطفاله‬ ‫كيهود �أو الهجرة �إىل �أي دولة عربية تختارها‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�صحيفة فقد مت ا�ستدعاء ‪ 3‬حاخامات‬ ‫�إىل ب��اري ����س‪ ،‬م��ن ��ض�م�ن�ه��م ال � ��راف ��ش�ل��وم��و غ ��ورن‪،‬‬ ‫احلاخام الأكرب للجي�ش يف حينه‪ ،‬وذلك لإجراء عملية‬ ‫"تهويد" غري ر�سمية للن�ساء والأطفال‪.‬‬ ‫وت�شري ال�صحيفة �إىل �أنه بعد العودة اىل البالد‪،‬‬ ‫مل تنجح اجلهود يف دجمهم يف البيئة اجلديدة‪ ،‬و�أن‬ ‫غالبية الأطفال عانوا من �صدمات نف�سية قوية جدا‬ ‫يف طفولتهم‪ ،‬ومل يكونوا قادرين على ن�سيان ما�ضيهم‬

‫مل�صق الفيلم‬

‫والبيئة التي ول��دوا فيها‪ .‬ويف حني متكن عدد منهم‬ ‫م��ن الت�أقلم م��ع الو�ضع اجل��دي��د‪� ،‬إال �أن الغالبية ال‬ ‫تزال تعاين من �آثار ال�صدمة حتى اليوم‪.‬‬ ‫الفيلم "والد العم" لقي جمهورا �ضخما �أعرب‬ ‫عن �إعجابه ال�شديد‪ ،‬حتى �أنّ اجلمهور الفل�سطيني مل‬ ‫يكف عن الت�صفيق طوال عر�ض الفيلم يف رام اهلل‪ ،‬كما‬

‫حاول الإ�سرائيليون توقيف الفيلم يف �أمريكا وتهديد‬ ‫العاملني عليه لكنهم مل ينجحوا يف م�سعاهم‪ ..‬ويبقى‬ ‫ال�س�ؤال هل �ست�ص ّور ق�ص�ص الأفالم مدى �سعة اخليال‬ ‫ال�صهيوين‪� ،‬أم �سيبقى الكثري دون �إدراكه؟! و�إىل متى‬ ‫�ستحارب "ا�سرائيل" حتى فيما يفوق اخليال بينما‬ ‫نحن ال نكاد نلم�س الواقع؟!‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫�إطالق �أعرية نارية على احتجاجات‬ ‫يف العا�صمة اليمنية و�صالح يتهمها بالت�آمر‬

‫ا�ستمرار املعارك يف مقدي�شو‬ ‫وح�صيلة ال�ضحايا ت�صل �إىل ‪ 15‬قتيال‬ ‫مقدي�شو‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�صنعاء‪ -‬رويرتز‬ ‫ح��اول م���ؤي��دو الرئي�س اليمني علي ع��ب��داهلل �صالح‬ ‫تفريق مظاهرة ملعار�ضي احلكومة ام�س الأحد‪ ،‬و�أطلقوا‬ ‫�أع�ي�رة ن��اري��ة م��ع دخ���ول اال���ض��ط��راب��ات يف ال��ب�لاد يومها‬ ‫التا�سع‪.‬‬ ‫وح����اول ن��ح��و ‪ 50‬م��ن م����ؤي���دي احل��ك��وم��ة اعرتا�ض‬ ‫م��ظ��اه��رة لأك�ث�ر م��ن �أل���ف م��ن معار�ضي �صالح جتمعوا‬ ‫خارج جامعة �صنعاء وهتفوا "ارحل يا علي"‪.‬‬ ‫و�أطلق احد م�ؤيدي علي �أعرية نارية‪ ،‬ولكن مل ترد‬ ‫�أنباء عن حدوث ا�صابات‪ ،‬و�سريعا ما تفرق م�ؤيدو �صالح‬ ‫بينما وا�صل املحتجون م�سريتهم‪.‬‬ ‫و�أط��ل��ق اجل��ان��ب��ان الر�صا�ص ال�سبت يف احتجاجات‬ ‫خارج اجلامعة يف �أول انباء عن ا�ستخدام �أ�سلحة نارية من‬ ‫جانب متظاهرين‪ .‬و�أ�صيب عدد من املتظاهرين‪ .‬و�أ�صيب‬ ‫خم�سة متظاهرين ج���راء �أع�ي�رة ن��اري��ة طائ�شة على ما‬ ‫يبدو يف بلدة ال�شيخ عثمان يف اجلنوب‪.‬‬ ‫وق��ت��ل ي����وم اجل��م��ع��ة امل��ا���ض��ي خ��م�����س��ة يف مظاهرات‬ ‫احتجاج على حكم �صالح امل�ستمر منذ ‪ 32‬عاما‪.‬‬ ‫ويف مدينة �إب اجلنوبية قال �شهود �إن نحو �ألف حمتج‬ ‫ن�صبوا خميما يف ميدان التحرير ملوحني بالفتات كتب‬ ‫عليها "ارحل" و"ال�شعب يريد �إ�سقاط النظام"‪.‬‬ ‫ويف تعز وا�صل الآالف اعت�صاما لليوم التا�سع على‬ ‫التوايل‪ .‬وجاء يف بيان ح�صلت عليه رويرتز �أن ‪ 12‬منظمة‬ ‫مينية حلقوق االن�سان طالبت ب�إقالة وحماكمة م�س�ؤويل‬ ‫االم��ن يف عدن و�صنعاء وتعز لدورهم يف الهجمات على‬ ‫املتظاهرين‪.‬‬ ‫وق����ال ل���ق���ادة ع�����ش��ائ��ري�ين وع�����س��ك��ري�ين وم��دن��ي�ين يف‬ ‫�صنعاء �إن "احلوار هو �أف�ضل و�سيلة ولي�س التخريب وال‬ ‫قطع الطرقات وال قتل النف�س املحرمة وال العبث باملال‬ ‫العام واحلق اخلا�ص لأبناء ال�شعب اليمني العظيم"‪.‬‬

‫ت��وا���ص��ل��ت اال���ش��ت��ب��اك��ات العنيفة ب�ين اجلنود‬ ‫ال�صوماليني املدعومني م��ن ق��وة حفظ ال�سالم‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل�ل�احت���اد االف���ري���ق���ي‪ ،‬وع��ن��ا���ص��ر حركة‬ ‫ال�شباب لليوم ال��ث��اين على ال��ت��وايل يف مقدي�شو‬ ‫ام�����س االح����د‪ ،‬فيما بلغت ح�صيلة ال�ضحايا ‪15‬‬ ‫قتيال خالل الــ‪� 48‬ساعة املا�ضية‪ ،‬بح�سب م�صادر‬ ‫طبية و�شهود عيان‪.‬‬ ‫وق����ال رئ��ي�����س ج��ه��از الإ����س���ع���اف يف العا�صمة‬ ‫ال�����ص��وم��ال��ي��ة ع��ل��ي م��و���س��ى �أم�������س االح�����د‪" :‬لقد‬ ‫نقلنا جثث خم�سة مدنيني قتلوا يف تبادل نريان‬ ‫املدفعية‪ .‬و�أ�صيب ‪� 21‬شخ�صا بجروح"‪.‬‬ ‫وذك��ر �شهود عيان �أن �ستة مدنيني اخرين‪،‬‬ ‫ث�لاث��ة منهم �أ���ش��ق��اء‪ ،‬قتلوا ل��دى �سقوط قذيفة‬ ‫هاون على منزلهم‪.‬‬

‫النائب العام يطلب جتميد �أموال ‪27‬‬ ‫�شخ�صية م�صرية �أبرزهم جمال مبارك‬

‫حمتجون مينيون يطالبون برحيل الرئي�س اليمني‬

‫و�أنحى �صالح بالالئمة ام�س على "�أجندة خارجية"‪،‬‬ ‫وم���ؤام��رة �ضد اليمن و�أمنه وا�ستقراره يف االحتجاجات‬ ‫املندلعة �ضد الفقر والبطالة والف�ساد التي اكت�سبت قوة‬ ‫دافعة منذ انتفا�ضتي تون�س وم�صر‪.‬‬ ‫وي����واج����ه ���ص��ال��ح ج���ن���اح ال���ق���اع���دة وي���ك���اف���ح لإنهاء‬ ‫االحتجاجات التي اندلعت قبل �شهر يف �أنحاء البالد‪ .‬كما‬ ‫يواجه متردا انف�صاليا يف اجلنوب ويحاول احلفاظ على‬ ‫هدنة ه�شة مع املتمردين ال�شيعة يف ال�شمال‪.‬‬ ‫ويكافح �صالح وهو حليف رئي�سي للواليات املتحدة‬

‫�ضد تنظيم القاعدة يف جزيرة العرب لإنهاء االحتجاجات‬ ‫التي اندلعت قبل �شهر يف �أنحاء البالد‪.‬‬ ‫وي���ح���اول ال��ي��م��ن �أي�����ض��ا احل���ف���اظ ع��ل��ى ه��دن��ة ه�شة‬ ‫م��ع احل��وث��ي�ين يف ال�شمال وي��واج��ه مت���ردا انف�صاليا يف‬ ‫اجلنوب‪.‬‬ ‫وقالت عائلة ح�سن باعوم زعيم احلركة اجلنوبية‬ ‫االنف�صالية يف اليمن �إن جمموعة م�سلحة تابعة للجي�ش‬ ‫اليمني �ألقت القب�ض على باعوم يف مدينة عدن اجلنوبية‬ ‫�أم�س ونقل �إىل جهة غري معلومة‪.‬‬

‫كابول‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االحتالل الأطل�سي والقوات الأفغانية‬ ‫تقتالن ‪ 51‬مدنيا �شرق �أفغان�ستان‬

‫�أعلن م�س�ؤول بارز ام�س الأحد �أن القوات التي يقودها‬ ‫حلف �شمال الأطل�سي (الناتو) املحتل يف �أفغان�ستان قتلت‬ ‫‪ 51‬مدنيا و‪ 13‬م�سلحا خ�لال الأي���ام الثالثة املا�ضية يف‬ ‫�إقليم كونر ب�شرق �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وق��ال احل��اك��م �سيد ف�ضل اهلل واه��ي��دي‪" :‬قتل نحو‬ ‫‪� 64‬شخ�صا من بينهم ‪ 13‬م�سلحا يف عمليات لقوات الناتو‬ ‫والقوات الأفغانية يف منطقة جازي اباد يف �إقليم كونر"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف ل��وك��ال��ة الأن��ب��اء الأمل��ان��ي��ة‪� 20" :‬سيدة و‪29‬‬ ‫�آخ��ري��ن م��ن بينهم �أط��ف��ال وث�لاث��ة م��ن كبار ال�سن لقوا‬ ‫حتفهم"‪.‬‬ ‫وقال واهيدي �إن العمليات الربية والهجوم اجلوي‬ ‫كانا امل�س�ؤولني عن وف��اة املدنيني يف منطقة ج��ازي اباد‬

‫اال�سماعيلية‪ -‬رويرتز‬ ‫تقرتب �سفينتان للبحرية الإيرانية من قناة ال�سوي�س‬ ‫قبل عبور املمر املالحي لأول مرة منذ الثورة الإ�سالمية‬ ‫الإيرانية عام ‪ 1979‬وقالت "�إ�سرائيل" �إنها تعترب هذه‬ ‫اخلطوة الإيرانية خطرية‪.‬‬ ‫واملجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة امل�صرية الذي يواجه‬ ‫�أول �صداع دبلوما�سي منذ توليه �إدارة البالد يف ‪� 11‬شباط‬ ‫بعد خلع الرئي�س ح�سني مبارك عن الرئا�سة وافق على‬ ‫عبور ال�سفينتني قناة ال�سوي�س التي تعد طريقا جتاريا‬ ‫عامليا حيويا وم�صدرا رئي�سيا للدخل لل�سلطات امل�صرية‪.‬‬ ‫وال�سفينتان هما فرقاطة و�سفينة امداد ومن املقرر‬ ‫�أن تدخال القناة اليوم الإثنني‪ .‬و�ستتحرك قافلة ال�سفن‬ ‫املتجهة �شماال من البحر الأحمر �إىل البحر املتو�سط‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو يف‬

‫ال�����س��اب��ق‪ ،‬وح�����س��ن ح��م��دي رئ��ي�����س ال���ن���ادى الأهلي‪،‬‬ ‫وم���دي���ر �إع�ل�ان���ات الأه������رام ون��ائ��ب��ه ف���ى املن�صبني‬ ‫حممود اخلطيب‪ ،‬و�سمري زاه��ر رئي�س احت��اد كرة‬ ‫ال���ق���دم‪ ،‬وال��ع��ق��ي��د �أح���م���د ���س��ل��ي��م��ان ���ض��اب��ط �شرطة‬ ‫ومدرب حرا�س مرمى املنتخب الوطني لكرة القدم‪،‬‬ ‫والعقيد �شرطة طلعت من�صور‪.‬‬ ‫كما ت�ضمنت القائمة كال من عمرو ع�سل رئي�س‬ ‫هيئة التنمية ال�صناعية‪ ،‬ورجال الأعمال حممد �أبو‬ ‫العينني ع�ضو الربملان املنحل عن احلزب الوطني‪،‬‬ ‫وحممد �شفيق بغدادي‪ ،‬وتامر طايع‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫ال��ل��واء �أب��و بكر الر�شيدي حمافظ البحر الأحمر‬ ‫الأ�سبق‪.‬‬ ‫و���ش��م��ل ال���ق���رار �أح��م��د ن��ظ��ي��ف رئ��ي�����س ال����وزراء‬ ‫ال�سابق ومعه �أربعة وزراء �سابقني‪ ،‬هم‪� :‬سيد م�شعل‬ ‫وزي��ر الإنتاج احلربي‪ ،‬ويو�سف بطر�س غايل وزير‬ ‫املالية‪ ،‬وحامت اجلبلي وزير ال�صحة و�شقيقه رجل‬ ‫الأع��م��ال �شريف اجلبلي‪ ،‬ووزي��ر االت�صاالت طارق‬ ‫كامل‪ ،‬وخبري الإعالنات طارق نور‪ ،‬واللواء جمدى‬ ‫القبي�صي حمافظ البحر الأحمر‪ ،‬و�أ�شرف ال�شريف‬ ‫جنل �صفوت ال�شريف رئي�س جمل�س ال�شورى املنحل‪،‬‬ ‫ورجب هالل حميدة ع�ضو جمل�س ال�شعب عن حزب‬ ‫الغد جبهة مو�سى م�صطفى مو�سى‪ ،‬وح�سني �سامل‬ ‫رجل الأعمال املقرب من ح�سني مبارك‪.‬‬

‫ليلة دخول العاديل وعز �سجن طرة‪..‬‬ ‫ال�سجناء ا�ستقبلوهم بالفرح وال�شماتة‬

‫�سفينتان �إيرانيتان حربيتان تدخالن‬ ‫قناة ال�سوي�س و«�إ�سرائيل» تعترب الأمر خطريا‬ ‫ت�صريحات حلكومته "نالحظ املنطقة غري امل�ستقرة التي‬ ‫نعي�ش فيها‪ .‬منطقة حتاول �إيران ا�ستغالل الأو�ضاع التي‬ ‫ط��ر�أت عليها لتو�سيع نفوذها عن طريق عبور �سفينتني‬ ‫حربيتني قناة ال�سوي�س‪� ...‬إ�سرائيل تعترب هذه اخلطوة‬ ‫الإيرانية خطرية"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أن "�إ�سرائيل" �ستكون بحاجة �إىل تعزيز‬ ‫االنفاق الدفاعي نتيجة اخلطوة الإيرانية واال�ضطرابات‬ ‫الإقليمية يف الآونة الأخرية‪.‬‬ ‫وتابعت "�إ�سرائيل" بقلق الثورة امل�صرية التي �أدت‬ ‫�إىل االطاحة مببارك‪ .‬ورغم انتقاد حكومة مبارك كثريا‬ ‫لإ�سرائيل �إال �أن��ه��ا كانت ملتزمة مبعاهدة ال�سالم بني‬ ‫م�صر و�إ�سرائيل التي جرى التوقيع عليها عام ‪.1979‬‬ ‫وقال م�س�ؤولون بهيئة قناة ال�سوي�س �إن من املقرر �أن‬ ‫تعرب ال�سفينتان الإيرانيتان قناة ال�سوي�س اليوم الإثنني‬ ‫و�ست�صالن �إىل املدخل اجلنوبي للقناة يف خليج ال�سوي�س‬

‫القاهرة‪ -‬قد�س بر�س‬

‫ذكرت م�صادر �صحفية �أن النائب العام امل�صري‬ ‫طلب من امل�صرف املركزي البدء يف عملية جتميد‬ ‫�أر�صدة �سبعة وع�شرين �شخ�صية هامة‪ ،‬من �أبرزها‬ ‫جنل الرئي�س امل�صري الراحل جمال مبارك ووزراء‬ ‫وحمافظون �سابقون‪ ،‬وم�س�ؤولون يف النادي الأهلي‬ ‫وجن���ل ���ص��ف��وت ال�����ش��ري��ف رئ��ي�����س جمل�س ال�شورى‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�صادر �صحفية �إن امل�صرف املركزي‬ ‫ت��ل��ق��ى خ���ط���اب���اً م���ن ال���ن���ائ���ب ال���ع���ام ي��ف��ي��د باتخاذ‬ ‫الإج���راءات الالزمة للتحفظ على �أم��وال و�أر�صدة‬ ‫ال�شخ�صيات ال�سبعة والع�شرين‪ ،‬متهيداً ل�صدور‬ ‫ق��رارات مبنعهم من ال�سفر‪ ،‬وتعميم هذا اخلطاب‬ ‫على جميع امل�صارف �صباح ام�س الأحد‪.‬‬ ‫وت�ضمنت الأ�سماء جمال مبارك و�صهر �شقيقه‬ ‫رجل الأعمال جمدى را�سخ‪ ،‬ورجال الأعمال جنيب‬ ‫�ساوير�س و�شقيقه �سميح اللذين �سافرا للخارج قبل‬ ‫�أي���ام‪ ،‬ويا�سني من�صور �شقيق وزي��ر النقل ال�سابق‬ ‫حممد من�صور وابن خالة وزير الإ�سكان املحبو�س‬ ‫قتالية‪.‬‬ ‫ومن جانب �آخ��ر �أعلنت ال�سلطات اال�سرتالية ام�س �أحمد املغربي‪ ،‬بح�سب البوابة االلكرتونية ل�صحيفة‬ ‫االح��د �أن جنديا ا�سرتاليا ك��ان يقوم ب����أول مهمة ل��ه يف الوفد‪.‬‬ ‫كما ت�ضمنت القائمة �أن�س الفقى وزير الإعالم‬ ‫افغان�ستان قتل بر�صا�ص متمردين ما يرفع اىل ‪ 23‬عدد‬ ‫الع�سكريني اال�سرتاليني الذين قتلوا يف �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وقال انغو�س هيو�ستون من �سالح اجلو اال�سرتايل �إن‬ ‫جاميي رونالد الركومب (‪ 21‬عاما) قتل ال�سبت يف والية‬ ‫مري اباد (جنوب) مع مرتجم �أفغاين‪.‬‬ ‫وقتل جندي فرن�سي ال�سبت يف هجوم �شنه م�سلحون‬ ‫�شمال �شرق كابول‪ ،‬و�أ�سفر اي�ضا عن �إ�صابة اثنني �آخرين‬ ‫بجروح �أحدهما يف حال اخلطر‪ ،‬كما �أعلنت الرئا�سة ام�س‬ ‫االحد‪.‬‬ ‫القاهرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫وبوفاة هذا اجلندي‪ ،‬يرتفع اىل ‪ 54‬عدد الع�سكريني‬ ‫الفرن�سيني الذين لقوا م�صرعهم يف �أفغان�ستان بح�سب‬ ‫روى ���ض��ب��اط وج���ن���ود ���ش��رط��ة م�صريون‬ ‫ما �أو�ضحت الرئا�سة يف بيان‪.‬‬ ‫حلظات نقل ثالثة من وزراء احلكومة ال�سابقة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ق��ي��ادي ب��ارز يف احل��زب احل��اك��م من‬ ‫مقر النائب العام �إىل �سجن طرة ال�شهري م�ساء‬ ‫اجلمعة‪ ،‬بعد ق��رار ب�سجنهم ‪ 15‬يوما على ذمة‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫كما حت��دث ال�شهود ع��ن حل��ظ��ات دخولهم‬ ‫�إىل ال�سجن‪ ،‬م�ؤكدين �أنها �شهدت بكاء بع�ضهم‪،‬‬ ‫وذه���ول البع�ض الآخ���ر‪ ،‬ورف�����ض لو�ضع القيود‬ ‫احل���دي���دي���ة يف �أي���دي���ه���م �أو رك���وب���ه���م �سيارات‬ ‫الرتحيل‪ ،‬فيما ا�ستقبلهم نزالء ال�سجن ب�شماتة‬ ‫يف وقت الحق من اليوم‪.‬‬ ‫وغناء �ساخر‪.‬‬ ‫ون��ف��وا تقريرا لقناة ال��ع��امل التلفزيونية الإيرانية‬ ‫وت��ع��ر���ض وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة ال�����س��اب��ق اللواء‬ ‫الناطقة بالعربية ذكر يف وقت �سابق �أم�س �أن ال�سفينتني‬ ‫حبيب ال��ع��اديل ‪-‬وه���و �أح���د �أك�ث�ر ال�شخ�صيات‬ ‫عربتا بالفعل قناة ال�سوي�س‪.‬‬ ‫ال���ب���ارزة يف م��ل��ف ف�����س��اد ال��ن��ظ��ام ال�����س��اب��ق الذي‬ ‫وك��ان م�صدر ع�سكري م�صري ق��ال ي��وم اجلمعة �إن‬ ‫املجل�س الأع��ل��ى للقوات امل�سلحة واف��ق على طلب �إيران‬ ‫�سقط بتنحي الرئي�س ح�سني مبارك‪ -‬لعبارات‬ ‫عبور ال�سفينتني قناة ال�سوي�س‪.‬‬ ‫���س��خ��ري��ة‪� ،‬صحبها غ��ن��اء م��ق��اط��ع خ��ا���ص��ة اعتاد‬ ‫وك����ان ه���ذا ط��ل��ب��ا ���ص��ع��ب��ا ب��ال��ن�����س��ب��ة حل��ك��وم��ة ت�سيري‬ ‫ال�����س��ج��ن��اء غ��ن��اءه��ا ع��ن��د ا���س��ت��ق��ب��ال زم�ل�اء جدد‬ ‫الأعمال امل�صرية‪ .‬وم�صر حليف للواليات املتحدة وبينها‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫و"�إ�سرائيل" معاهدة �سالم وعالقاتها ب���إي��ران متوترة‬ ‫وو�صل الأم��ر وفقا ل�شهود عيان �إىل قيام‬ ‫منذ الثورة الإ�سالمية الإيرانية عام ‪.1979‬‬ ‫�سجينات ب�تردي��د مقطع اع��ت��دن على ترديده‬ ‫وو�صف �أفيجدور ليربمان وزير اخلارجية الإ�سرائيلي‬ ‫�أث��ن��اء ا�ستقبالهن �سجينات م��دان��ات بق�ضايا‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي امكانية عبور �سفن حربية �إيرانية قناة‬ ‫دع����ارة‪ ،‬وه��و م��ا دف��ع �إدارة ال�سجن �إىل فر�ض‬ ‫ال�سوي�س �إىل البحر املتو�سط ب���أن��ه �أم��ر ا�ستفزازي من‬ ‫ح��را���س��ة م�����ش��ددة ع��ل��ى ال���ع���اديل ال����ذي احتمى‬ ‫جانب �إيران‪.‬‬

‫م�صرع جنديني لـ"ناتو" يف هجمات للم�سلحني‬

‫احلدودية يف �إقليم كونر‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ق����وات االح���ت�ل�ال ال��دول��ي��ة (�إي�������س���اف) التي‬ ‫يقودها الناتو يف بيان لها ام�س االحد �إنه خالل عمليتني‬ ‫منف�صلتني ر�صدت دوريات �إي�ساف عدد غري معروف من‬ ‫امل�سلحني يتوجهون �إىل موقع قتايل معروف يف منطقة‬ ‫جازي اباد‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬التقارير الأولية تفيد بعدم وقوع خ�سائر‬ ‫ب�شرية"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إي�����س��اف اجل��م��ع��ة �إن��ه��ا قتلت "�أكرث م��ن ‪30‬‬ ‫متمردا يف هجوم جوي"‪.‬‬ ‫وقالت جماعة حقوقية �أفغانية يف تقرير لها مطلع‬ ‫هذا ال�شهر �أنها ر�صدت اعتداءات واتهامات وا�سعة �ضد‬ ‫القوات الأمريكية وقوات الناتو املحتلتني‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف��ت �أن ه��ن��اك خ�����س��ائ��ر ب�����ش��ري��ة ك��ث�يرة ت��ق��ع يف‬ ‫املناطق التي ت�شن فيها قوات االحتالل الدولية عمليات‬

‫وق���ال �أح���د ال�سكان وي��دع��ى ح�سن حمبوب‪:‬‬ ‫"حدث ق�صف �شديد وت��ب��ادل لإط�ل�اق ال��ن��ار يف‬ ‫ه����ول����واداغ م��ن��ذ ال��ل��ي��ل��ة امل��ا���ض��ي��ة‪ .‬وه����ذا ال�صباح‬ ‫(ام�س) قتل ثالثة مدنيني عندما �سقطت قذيفة‬ ‫هاون على منزلهم يف بكارى‪ ،‬فيما قتل �آخران يف‬ ‫تبادل �إطالق النار يف منطقة جماورة"‪.‬‬ ‫وذكر �شاهد ىخر يدعى عبدي ا�سماعيل �أن‬ ‫�شقيقه قتل عندما ذه��ب لفتح متجره يف �سوق‬ ‫بكارى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬النا�س ميوتون بال �سبب وبعيدا عن‬ ‫مناطق القتال‪� .‬أ�صيب �شقيقي اال�صغر بر�صا�صة‬ ‫طائ�شة بينما كان متوجها لفتح متجره"‪.‬‬ ‫و�صرح عبد الكرمي يو�سف ادان‪ ،‬نائب رئي�س‬ ‫ه��ي��ئ��ة االرك������ان يف ال�����ص��وم��ال‪ ،‬ل��ل�����ص��ح��اف��ي�ين �أن‬ ‫اجلي�ش �سيوا�صل قتاله �ضد "املتمردين" حتى‬ ‫يتم الق�ضاء متاما على تهديد حركة ال�شباب‪.‬‬

‫ب���زن���زان���ت���ه‪ ،‬ك��ي�لا ي��ت��ع��ر���ض ل��ت��ه��ج��م ال�سجناء‬ ‫خ�صو�صا املدانني يف ق�ضايا �سيا�سية‪.‬‬ ‫ونقلت و�سائل �إعالم م�صرية عن �شهود �أن‬ ‫حرا�س �سجن طرة �أطلقوا النار يف الهواء فرحا‬ ‫بو�صول رت��ل �سيارات ال�شرطة ال��ذي ك��ان يقل‬ ‫العاديل ووزي��ر الإ�سكان ال�سابق �أحمد املغربي‬ ‫وال�سياحة زه�ير جرانة‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أحمد عز‬ ‫ال���ذي ك��ان �أم��ي��ن��ا للتنظيم يف احل���زب الوطني‬ ‫الدميقراطي احلاكم‪.‬‬ ‫حتيا الثورة‬ ‫وا���س��ت��ق��ب��ل ح����را�����س ال�����س��ج��ن امل�س�ؤولني‬ ‫ال�سابقني بهتافات "حتيا ال��ع��دال��ة والثورة"‪،‬‬ ‫يف حني ت��رددت �أنباء ب���أن عز انهار ف��ور دخوله‬ ‫ال�سجن وفقد الوعي لبع�ض الوقت‪ ،‬بينما كان‬ ‫ال��ع��اديل متما�سكا ب��درج��ة ك��ب�يرة‪ ،‬وتعامل مع‬ ‫احلر�س بكربياء �شديد‪.‬‬ ‫�أم���ا وزي���را الإ���س��ك��ان وال�سياحة ال�سابقان‬ ‫ف���دخ�ل�ا ال�����س��ج��ن وه���م���ا يف ح���ال���ة ذه�����ول ت���ام‪،‬‬ ‫وكانت نظراتهما تتجه �إىل الأر���ض طوال وقت‬ ‫ت�سليمهما �إىل احلر�س‪.‬‬ ‫وخ�������ض���ع ال����������وزراء ال���ث�ل�اث���ة وع�����ز لكافة‬ ‫الإجراءات املعتادة من خلع للمالب�س ال�شخ�صية‬ ‫وارت�����داء م�لاب�����س ال�����س��ج��ن‪ ،‬ومت اق��ت��ي��اده��م �إىل‬ ‫احلالق لق�ص �شعرهم‪ ،‬فيما حاول العاديل وعز‬ ‫رف�ض هذا الإجراء‪ ،‬لكن قائد ال�سجن �أجربهما‬ ‫على تنفيذ التعليمات‪.‬‬

‫نعـــــــي مربيــــة فا�ضلـــــة‬

‫نعـــــــي مربيــــة فا�ضلـــــة‬

‫جماعة الإخوان امل�سلمني ‪ /‬لواء وادي ال�سري‬

‫اع ًة َو َ‬ ‫« َو ِل ُك ِّل �أُ َّم ٍة �أَ َج ٌل َف�إ َذا َجاء �أَ َج ُل ُه ْم َ‬ ‫ال َي ْ�س َتق ِْد ُمونَ »‬ ‫ال َي ْ�س َت�أْ ِخ ُرونَ َ�س َ‬

‫ينعون مبزيد من احلزن والأ�سى‬

‫املربية الفا�ضلة والداعية‬

‫عائ�شـــــــة عدنــــــان جمعـــــة‬ ‫«�أم �إبراهيـــــــم»‬

‫زوجة الأخ الداعية‪� /‬إ�سماعيل العي�سي‬

‫جماعة الإخوان امل�سلمني يف الأردن‬ ‫حتت�سب عند اهلل تعاىل‬

‫املربية الفا�ضلة والداعية‬

‫الأخت عائ�شة عدنان جمعة‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته و�أن ي�سكنها ف�سيح جناته‬

‫�سائلني العلي القدير �أن يتغمدها بوا�سع رحمته‪ ،‬وعظيم غفرانه‬ ‫و�أن يلهم �أهلها وذويها جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫و�أن يلهــم �أهلهـــا وذويـهـــــا ال�صبــــر وال�سلــــــــوان‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫قراءات‬

‫دولة الرئي�س‪..‬‬ ‫�أنت بطيء‬ ‫واملرحلة ال‬ ‫حتتمل‬

‫تحليل‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ما نعرفه �أن حكومة معروف البخيت جاءت‬ ‫ليناط بها ملف الإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬وفهمنا من‬ ‫كتاب التكليف ومن رد احلكومة عليه �أن الأمر‬ ‫م�ستعجل وال يحتمل الت�أخري‪.‬‬ ‫م�بررات ه��ذا اال�ستعجال وال�سرعة التي‬ ‫ي�ستدعيها ملف الإ�صالح ال�سيا�سي مل ت�أت من‬ ‫فراغ‪ ،‬فم�شهدنا ال�سيا�سي واالجتماعي حمتقن‪،‬‬ ‫وم�ؤ�شر ازدياد االحتقان يوا�صل �صعوده للأعلى‬ ‫ومر�شح لعواقب ال نتمناها‪.‬‬ ‫احلكومة ب��دوره��ا ال تبدو فتية بال�شكل‬ ‫ال���ذي ي�ستطيع مواكبة ه��ذه ال�سرعة التي‬ ‫يحتاجها الإ�صالح‪ ،‬فال زالت حكومة البخيت‬ ‫تدور حول نف�سها‪ ،‬فاقدة للنجاعة يف ترتيب‬ ‫�أولوياتها واتخاذ قراراتها‪.‬‬ ‫ه���ذا ال��ب��طء امل��ت��ب��دي يف �أداء احلكومة‬ ‫وك��ذل��ك �إ���ص��راره��ا على ال��ذه��اب نحو �أط��راف‬ ‫عملية الإ�صالح ال �إىل جوهرها‪ ،‬كل ذك �سمح‬ ‫و�سي�سمح لأعداء الإ�صالح �أن يتخذوا موقعهم‬ ‫الدفاعية وي�ستعيدوا متو�ضعهم القادر على‬ ‫عرقلة العملية و�إفراغها من حمتواها‪.‬‬ ‫م��ا ق��ام��ت ب��ه احل��ك��وم��ة حتى اللحظة ال‬ ‫يتعدى ما ميكن �أن ن�سميه �إ�صالحا لفظيا‪ ،‬فهي‬ ‫تعد وتكرث الهرج لكن دون �صيد ودون �إجراء‬ ‫فعلي على الأر�ض‪.‬‬ ‫م��ا نخ�شاه‪� ،‬أن ال ت���درك احل��ك��وم��ة �أنها‬

‫�صالح النعامي‬

‫بطيئة‪ ،‬و�أن ال ت��درك �أهمية عامل الوقت يف‬ ‫هذه اللحظة الوطنية امل�أزومة‪ ،‬عندها �سنكون‬ ‫�أمام تداعيات تعمق ال�شرخ وتربك الأجواء مبا‬ ‫ال ينبغي‪.‬‬ ‫كلما ت�أخرت احلكومة عن امل�سري نحو �صلب‬ ‫العملية الإ�صالحية (قانون انتخاب ع�صري‪،‬‬ ‫انتخابات مبكرة)‪ ،‬كلما �ضعفت قدرتها على‬ ‫الوفاء مبهمتها التي جاءت لأجلها‪.‬‬ ‫ال��ت ��أخ�ير‪� ،‬سي�سمح ل��ق��وى وم��راك��ز نفوذ‬ ‫بالنيل من نفوذ احلكومة على مرافق الوالية‬ ‫العامة‪ ،‬ولنا يف حادثة االعتداء الأخرية على‬ ‫املتظاهرين دليل على ذلك‪.‬‬ ‫على اجل��ان��ب الآخ���ر‪ ،‬تنتظر ال��ق��وى التي‬ ‫تطالب بالإ�صالح ما �ستفعله احلكومة‪ ،‬وانتظار‬ ‫ه��ذه ال��ق��وى ل��ن ي��ط��ول‪ ،‬و�صربها حتى يد�شن‬ ‫يحتاج لقناعات عملية تثبتها احلكومة‪.‬‬ ‫ل���ذا ال داع���ي ل��ل��م��راوح��ة احل��ك��وم��ي��ة يف‬ ‫ذات املكان‪ ،‬فالرتدد بات مك�شوفا‪ ،‬وخطره �أنه‬ ‫�سيك�شف املجتمع خلطاب متطرف تقوده هوام�ش‬ ‫الفعل ال مراكزه‪.‬‬ ‫من هنا نتمنى على احلكومة �أن تدخل يف‬ ‫�أ�سا�سيات املهمة‪ ،‬وعليها �أن ال ت�ست�سلم لقوى‬ ‫الإعاقة‪ ،‬و�إن كانت ال تقدر فلتعلن ذلك على‬ ‫امللأ‪ ،‬فلي�س عيبا �أن ال نقدر‪ ،‬لكن العيب �أن ن�ساهم‬ ‫يف عدم القدرة‪.‬‬

‫منبر السبيل‬

‫تدجني الثورة امل�صرية على الطريقة الإ�سرائيلية‬ ‫قدم الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما دلي ًال �آخر على �أنه يتعامل‬ ‫مع الثورة امل�صرية حتت طائل نف�س املعايري التي يت�صرف وفقها مع‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪ .‬ففي نهاية الأ�سبوع املا�ضي �أمر �أوباما با�ستخدام‬ ‫حق النق�ض الفيتو �ضد م�شروع قانون يف جمل�س الأمن يعد اال�ستيطان‬ ‫اليهودي يف ال�ضفة الغربية والقد�س غري �شرعي‪ ،‬ويف نف�س الوقت يتم‬ ‫الك�شف يف "�إ�سرائيل" عن خمطط لأوباما بالتعاون مع نتنياهو للت�آمر‬ ‫على الثورة امل�صرية عرب تدجينها‪ ،‬ب�شكل ي�ضمن م�صالح "�إ�سرائيل"‬ ‫ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫�أوباما الذي دعا يف خطابه يف جامعة القاهرة بوقف اال�ستيطان‪،‬‬ ‫هو ذات��ه ال��ذي يتجند الحباط �أي حماولة النتقاد ه��ذا ال�سلوك‬ ‫الإ�سرائيلي يف املحافل الدولية‪ .‬و�أوباما الذي �أعلن �أنه ي�ؤيد مطالب‬ ‫الثورة امل�صرية وامتدح ثوارها‪ ،‬هو نف�سه الذي الذي يدير من وراء‬ ‫الكوالي�س خمططا لتوظيف الثورة خلدمة امل�صالح الإ�سرائيلية‪ .‬هذا‬ ‫على الأقل ما تك�شفه امل�صادر الإ�سرائيلية ذاتها‪ .‬فح�سب الإذاعة‬ ‫الإ�سرائيلية باللغة العربية فقد بعثت الإدارة الأمريكية م�ؤخر ًا‬ ‫بر�سالة للحكومة �إ�سرائيلية تطلعها على خمططها لإع��ادة بلورة‬ ‫البيئة ال�سيا�سية امل�صرية بعد �سقوط الرئي�س مبارك مبا يخدم‬ ‫امل�صالح الأمريكية والإ�سرائيلية‪ .‬وت�ضمنت الر�سالة تطمينات‬ ‫لـ"�إ�سرائيل" حول م�ستقبل الأو�ضاع يف املرحلة املقبلة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫هذه التطمينات ت�ستند ب�شكل خا�ص �إىل العالقات "احلمائمية" التي‬ ‫تربط الإدارة الأمريكية وحتديد ًا البنتاغون بقيادة اجلي�ش امل�صري‪،‬‬ ‫ممث ًال يف املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة الذي يدير م�صر حالي ًا‪.‬‬ ‫ويت�ضح من الت�سريبات الإ�سرائيلية �أن املخطط الأمريكي يهدف‬ ‫�إىل حتقيق الأهداف التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬الإ�سهام يف بلورة بيئة �سيا�سية داخلية يف م�صر تقبل مبوا�صلة‬ ‫القاهرة اال�ضطالع بالدور الذي قام بها نظام الرئي�س مبارك �ضمن‬ ‫اال�سرتاتيجية الأمريكية يف املنطقة‪� ،‬سيما موا�صلة م�صر دورها يف‬ ‫مواجهة �إيران‪.‬‬ ‫‪� -2‬أن توا�صل القاهرة بهذا ال�شكل �أو ذلك نف�س الطريق الذي‬ ‫�سلكه الرئي�س مبارك يف عالقات م�صر العربية‪ ،‬عرب الإبقاء على‬ ‫حتالفها مع ما يعرف مبحور "االعتدال" وعدم التقارب مع حركتي‬ ‫حما�س وحزب اهلل‪ ،‬و�ضمن ذلك الإبقاء على احل�صار على قطاع غزة‪.‬‬ ‫‪ -3‬توا�صل اي حكومة م�صرية جديدة االلتزام واحرتام معاهدة‬ ‫كامب ديفيد فقط‪ .‬وقد نقلت الإذاعة عن م�صدر ع�سكري �إ�سرائيلي‬ ‫كبري قوله �إن تل �أبيب ال تريد �أن توا�صل احلكومة امل�صرية القادمة‬ ‫احرتام اتفاقية كامب ديفيد فقط‪ ،‬بل �أي�ض ًا موا�صلة التعاون الأمني‬ ‫الذي كان قائم ًا بني م�صر و"�إ�سرائيل" يف كل املجاالت‪ ،‬وعلى الأخ�ص‬ ‫يف جمال تبادل املعلومات اال�ستخبارية والتن�سيق بني اجلانبني‪ .‬ويذكر‬ ‫يف هذا ال�سياق �أن قناة التلفزة الإ�سرائيلية العا�شرة ك�شفت النقاب‬ ‫قبل عدة �أيام �أن التعاون الأمني بني "�إ�سرائيل" وم�صر مل يقت�صر‬ ‫على املخابرات امل�صرية برئا�سة نائب الرئي�س امل�صري املخلوع عمر‬ ‫�سليمان‪ ،‬عندما كان رئي�س ًا جلهاز املخابرات‪ ،‬بل �إن مبارك �أمر قيادة‬ ‫اجلي�ش قبل عدة �أعوام بالتعاون مع اجلي�ش الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫‪ -4‬العمل على �إخراج العالقات امل�صرية الإ�سرائيلية من اجلدل‬ ‫الداخلي يف م�صر‪ ،‬يف ظل احلديث عن م�ستقبل الأو�ضاع يف البالد‪.‬‬ ‫ونوهت الر�سالة �إىل �أنه ت�سود حالة من الر�ضا يف �أو�ساط الإدارة‬ ‫الأمريكية لعدم تركيز املتظاهرين على ملف العالقات الإ�سرائيلية‬ ‫امل�صرية‪.‬‬ ‫وحت��اول �إدارة �أوب��ام��ا الت�أثري على ال��واق��ع امل�صري من خالل‬ ‫املاكينزمات التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬موا�صلة احلملة الإعالمية التي ت�شدد فيها وا�شنطن على‬ ‫احت�ضان الثورة امل�صرية وت�أييدها‪ ،‬من �أجل ك�سب ود قطاعات وا�سعة‬ ‫يف الر�أي العام امل�صري‪.‬‬ ‫‪ -2‬توثيق االت�صاالت بني الإدارة الأمريكية وممثليها باحلركات‬ ‫ال�شبابية التي �أ�سهمت ب�شكل كبري يف �صنع الثورة امل�صرية‪ ،‬وحماولة‬ ‫الت�أثري على �أجندتها ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫‪ -3‬تخ�صي�ص �أموال كبرية مل�ساعدة الأحزاب واحلركات ال�سيا�سية‬ ‫امل�صرية‪ ،‬ك�أحد ماكينزمات االحتواء يف املرحلة املقبلة‪ ،‬مع العلم �أن‬ ‫جملة "تاميز" الأمريكية �أكدت يف وقت الحق �صحة هذا الت�سريب‪.‬‬ ‫توظيف عالقات الواليات املتحدة مع النخب امل�صرية من �أجل‬ ‫الرتويج ل�شخ�صية "منا�سبة" ميكن �أن تتناف�س على من�صب الرئي�س يف‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫ومن بني الأ�سماء التي تتحم�س لها الإدارة الأمريكية ب�شكل خا�ص‬ ‫هو نائب الرئي�س ال�سابق عمر �سليمان الذي حتاول وا�شنطن ت�أهيله‬ ‫لي�صبح املر�شح الرائد يف االنتخابات الرئا�سية القادمة‪ ،‬على اعتبار‬ ‫�أن تعيينه "�أهم �ضمانة لال�ستقرار" يف املنطقة‪ .‬ويف هذا ال�سياق علم‬ ‫�أن ديوان رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو يجري ات�صاالت‬ ‫مكثفة مع �أو�ساط يف الكونغر�س واملنظمات اليهودية من �أجل اقناعها‬ ‫مبمار�سة �أكرب قدر من ال�ضغوط على �إدارة الرئي�س الأمريكي باراك‬ ‫�أوباما من �أجل التدخل لدى قيادة اجلي�ش امل�صري من �أجل ال�سماح‬ ‫بعودة عمر �سليمان �إىل واجهة الأحداث متهيد ًا لتهيئته للتناف�س يف‬ ‫االنتخابات الرئا�سية القادمة‪.‬‬ ‫وح�سب امل�صادر الإ�سرائيلية فقد كلف نتنياهو م�ست�شاره ال�سيا�سي‬ ‫�إ�سحاق موخلو برتكيز اجلهود الدبلوما�سية وال�سيا�سية الإ�سرائيلية‬ ‫الهادفة لإعادة عمر �سليمان �إىل واجهة الأحداث يف م�صر‪ ،‬على اعتبار‬ ‫�أنه "�أوثق حليف" لـ"�إ�سرائيل" يف النظام امل�صري املخلوع‪ .‬وقد �شددت‬ ‫الهيئات القيادية يف اجلي�ش والأجهزة اال�ستخبارية الإ�سرائيلية‬ ‫على م�سامع نتنياهو يف الآونة الأخرية على �أنه يتوجب توظيف كل‬ ‫اجلهود من �أجل عدم ا�سدال ال�ستار على عمر �سليمان‪ ،‬الذي مت و�صفه‬ ‫ب�أنه "�أهم ال�شخ�صيات التي ميكن لـ"�إ�سرائيل" االعتماد عليها يف‬ ‫م�صر"‪ ،‬م�شددة على �أنه من خالل التجربة فقد �أثبت عمر �سليمان‬ ‫"حر�ص ًا منقطع النظري على امل�صالح الأمنية الإ�سرائيلية"‪ ،‬وب�شكل‬ ‫فاق م�ستوى الطموحات الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وح�سب التلفزيون الإ�سرائيلي ف�إن النخب احلاكمة يف "�إ�سرائيل"‬ ‫بخالف االنطباع ال�سائد‪ -‬حانقة جد ًا على الرئي�س املخلوع مبارك‬‫لأنه برف�ضه التخلي عن �صالحياته لعمر �سليمان �أحبط فر�صه يف‬ ‫خالفته‪ ،‬م�شرية �إىل �أن الواليات املتحدة كانت تق�صد بحديثها عن‬ ‫"النقل ال�سل�س للحكم" تتويج عمر �سليمان خلف ًا ملبارك‪.‬‬ ‫الالفت �أنه يت�ضح �أن ك ًال من وا�شنطن وتل �أبيب غري منزعجتني‬ ‫متام ًا من �إمكانية �أن يتناف�س �أمني عام اجلامعة العربية عمرو مو�سى‬ ‫على املن�صب‪ ،‬فح�سب �صناع القرار يف تل �أبيب ووا�شنطن ف�إن م�صر حتت‬ ‫قيادته لن تكون معادية لـ"�إ�سرائيل" والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ق�صارى القول �إن هناك ما يربر القلق على م�صري وم�سار الثورة‬ ‫امل�صرية ب�سبب التدخالت الأمريكية والإ�سرائيلية‪ ،‬ما ي�ستدعي‬ ‫�أق�صى درج��ات احلذر واحليطة‪ ،‬وهو ما ي�ستدعي الت�شديد على �أن‬ ‫ال�شعب امل�صري العظيم لن ي�سمح جمدد ًا بتغيري امل�سار الذي اختاره‬ ‫وبذل يف �سبيله الغايل والنفي�س‪.‬‬

‫جبهة وطنية‬ ‫من كل الأطياف‬ ‫للإ�صالح‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫�إذا كان عبدالهادي املجايل ابن احلكومات‬ ‫املتعاقبة وم�ؤ�س�ساتها العليا على م��دار �سنني‬ ‫عديدة‪ ،‬حملته من موقع �إىل �أعلى منه‪ ،‬يقف يوم‬ ‫�أم�س ناقد ًا للحكومات وحمم ًال �إياها م�س�ؤوليات‬ ‫الإخفاق‪ ،‬قائال �إنها �أ�ضافت من امل�آزق والأزمات‬ ‫�أكرث مما عاجلت الثغرات وامل�ستع�صيات‪ ،‬و�إنها‬ ‫ح��ك��وم��ات تتغري فيها ال��وج��وه وال تغري واق��ع‬ ‫النا�س الذين حالهم يزداد �ضعف ًا وحيلتهم �أقل‪،‬‬ ‫والقول �إن احلكومة احلالية جاءت بفعل �ضغط‬ ‫بعد �أن �أ�سقط �سابقتها‪ ،‬و�إن��ه ي�أخذ عليها �أنها‬ ‫�أتت بطريقة كال�سيكية وم�شاورات بروتوكولية‬ ‫لرفع العتب وحتييد املواقف والآراء الناقدة‬ ‫وامل��خ��ال��ف��ة‪ ،‬و�إن م�شاوراتها غ�ير م��وج��ودة يف‬ ‫لغتها وخطابها‪ ،‬عندما يقول ذلك عبدالهادي‬ ‫املجايل‪ ،‬ف�إن ما ينبغي �أن يقوله �أطراف املعار�ضة‬ ‫التاريخية ما زال قلي ًال‪ ،‬مبا يف ذلك ما طالب به‬ ‫ليث �شبيالت قبل �أيام قليلة‪.‬‬ ‫بطبيعة احل��ال‪ ،‬ف�إنه لي�س عيب ًا �أن ينتقل‬ ‫املجايل �إىل هذا امل�ستوى من املعار�ضة‪ ،‬واملوقف‬ ‫ال�صريح ل��ل��دع��وة ل�ل�إ���ص�لاح‪ ،‬ال��ت��ي يف طياتها‬ ‫�إ�صالح ًا د�ستوري ًا للحكم و�آليات العمل لل�سلطات‬ ‫وكيفية اختيارها‪ ،‬لتكون غري كال�سيكية‪ .‬و�إمنا‬ ‫يف جوهره انتقا ًال واقعي ًا لقارئ جيد للتطورات‬ ‫املتالحقة التي تلف اجلميع‪ ،‬وتق�صف بهم نحو‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫‪ -1‬ف�����أت����اه����م اهلل م����ن ح���ي���ث مل‬ ‫يحت�سبوا‪.‬‬ ‫التغيري‪ ..‬كان وهم ًا و�أم��اين وحلم ًا‪..‬‬ ‫كان طيف ًا‪ .‬ثم‪ ..‬عرف ال�شعب طريقه‪..‬‬ ‫وح���د ال�����ش��ع��ب ك��ف��اح��ه‪ ..‬ف������إذا احللم‬ ‫حقيقة‪ ..‬والأماين �إرادة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ال��ع��ي��ون �شاخ�صة والأن���ظ���ار‬ ‫متطلعة متعلقة ب��ال��ق��وى التقليدية‪،‬‬ ‫وبالذات وبالأخ�ص باحلركات الإ�سالمية‪،‬‬ ‫فهي معقد الأمل‪ ،‬ومربط الرجاء‪ ،‬ونقطة‬ ‫ت��ق��اط��ع وال��ت��ق��اء ح�����س��اب��ات ك��ل القوى‬ ‫الداخلية واخلارجية‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ق���وى ال��ن��ظ��ام ال��ع��رب��ي لها‬ ‫باملر�صاد‪ ،‬باعتبارها هي مطلقة �شرارة‬ ‫ال��ت��غ��ي�ير‪� ،‬أو ه��ك��ذا امل��ت��وق��ع‪ ،‬ف�شغلوها‬ ‫ب��االت��ه��ام ت��ل��و االت���ه���ام‪ ،‬وباالعتقاالت‬ ‫والإف��راج��ات بعد االعتقاالت‪ ،‬وعلقوها‬ ‫بالإباحة بعد احلظر‪ ،‬فهي "املحظورة"‬ ‫يف م�صطلح الإع��ل�ام امل�����ص��ري‪ ،‬ال���ذي ال‬ ‫ي�ستخدم �سوى هذا امل�صطلح القذر القبيح‬ ‫البولي�سي املت�سلط‪ .‬وي�شاء اهلل �أن تك�سر‬ ‫الثورة الأخرية كل التوقعات والتح�سبات‬ ‫واحل�سابات واملعادالت‪ .‬لي�صدق فيها وفيهم‬ ‫قول اهلل تعاىل‪" :‬ف�أتاهم اهلل من حيث مل‬ ‫يحت�سبوا"‪.‬‬ ‫ي�شاء اهلل �أن تكون ال�شرارة والبداية‬ ‫واملنطلق ال من كل املتوقع‪ ،‬ال اجلماعات‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة‪ ،‬وال الأح�����زاب التقليدية‬ ‫العتيقة كالوفد‪ ،‬وال الأح��زاب اجلديدة‬ ‫كالغد وكفاية والكرامة‪ ،‬وال من �شيء من‬ ‫واملتح�سب‬ ‫التنظيمات املر�صودة واملراقبة‬ ‫ّ‬ ‫منها وامل���ح���ذورة‪ .‬ال‪ .‬ال ���ش��يء م��ن هذا‪.‬‬ ‫و�إمن��ا كانت املفاج�أة �أن غري املحذور كان‬ ‫منه امل��ح��ذور‪ .‬و�صدق املثل‪" :‬من م�أمنه‬ ‫ي�ؤتى احلذر" ومل ي�أت اخلطر من مكمنه‬ ‫ال��ذي كان يتح�سب �أن يكون منه‪ ،‬والذي‬ ‫تر�صده العيون املحلية والإ�سرائيلية‬ ‫والأمريكية‪.‬‬ ‫كانت ال�شرارة من �شباب متدين تدين ًا‬ ‫عادي ًا ال يلفت الأنظار‪ .‬وهذا �أفعل و�أف�ضل‬ ‫و�أخ��ط��ر على امل��ج��رم�ين‪ .‬وف��ع� ً‬ ‫لا �صدقت‬ ‫كلمة (بف�ضل اهلل) كنت �أردده��ا منذ ربع‬ ‫قرن‪�" :‬أقوى تنظيم‪ :‬الالتنظيم" ولي�س‬ ‫معنى كالمي من قريب �أو بعيد �أال يكون‬ ‫تنظيم �أو تنظيمات‪ ،‬فنحرتم ك��ل جهد‬ ‫وكل تنظيم يهدف �إىل النهو�ض والتغيري‬ ‫الإيجابي‪ ،‬لكن احلقيقة هي ما قيل‪ .‬ي�شاء‬ ‫اهلل �أن تكون املفاج�أة كاملة غري حم�سوب‬ ‫ح�سابها‪ ،‬وال م�أخوذ االحتياط من جهتها‪.‬‬ ‫وهذا �أول �إبداعات الثورة‪.‬‬ ‫لقد اعتادت الدولة و�أجهزتها على‬ ‫�أ�ساليب احل��رك��ات التقليدية ور�صدتها‬ ‫و�أح�صت عليها �أنفا�سها واخرتقتها وحتكمت‬ ‫يف قراراتها يف كثري من احلاالت‪� .‬أما الذي‬ ‫ح�صل فهو مفاج�أة كاملة غري مر�صودة وال‬ ‫مق�صودة وال متابعة وال م�ستهدفة‪ .‬وهذا‬ ‫واحد من �أ�سرار النجاح‪ ،‬وواحد من �أ�سرار‬ ‫ا�ستقطاب النا�س وجتميعهم‪ ،‬فرمبا كان لكل‬ ‫واحد بع�ض حتفظ على كل التنظيمات‪،‬‬ ‫�أما املولود اجلديد فمن رحم املعاناة ولد‪،‬‬ ‫وم��ن رح��م املواجهات منا وت��ط��ور‪ ،‬وحتت‬ ‫�أعني النا�س ترعرع الوليد‪ ،‬ال ظالم وال‬ ‫دهاليز وال كوالي�س‪ ..‬وهذا عامل �آخر من‬ ‫عوامل النجاح‪ .‬ثم �إنها ال�شورى احلقيقية‪،‬‬ ‫ت�ستخرج �أح�����س��ن و�أف�����ض��ل امل��خ��زون من‬ ‫فكر وطاقة‪ .‬وقد ر�أيتم عينة من ه�ؤالء‬ ‫ال�شباب يف كثري من برامج كثري من املحطات‪،‬‬ ‫ومن ذلك ما كان يف برنامج �أحمد من�صور‪،‬‬ ‫فقد كانوا عينة فائقة اجل��ودة وفائقة‬ ‫الإب���داع والب�ساطة وال�صفاء وال�صدق‬ ‫وفائقة النقاء وال�شفافية‪ .‬فهذه العينات‬ ‫التي �أثبتت كفاءة ميدانية مل ت ��أت من‬

‫فمن ك��ان يت�صور �أن ال�شباب ميلكون‬ ‫مثل ه��ذه ال��ق��درات؟ وق��ل احلمد هلل �أن‬ ‫الكبار ذوي الأ�سنان مل يتقدموا ال�صفوف‬ ‫وت��رك��ت لل�شبان‪� ،‬إذ ًا لرتجحت احلكمة‬ ‫والتعقل‪ ،‬مع �أن ال�شباب كانوا �أكرث حكمة‬ ‫و�أكرث تعق ًال‪ ،‬لأن التح�سب الزايد لي�س من‬ ‫احلكمة بل هو خروج من دائرتها‪ .‬ال بد من‬ ‫جرعة من املخاطرة واملغامرة‪ ،‬املح�سوبة‪،‬‬ ‫بالطبع‪ ،‬وه��ذا ما كان من ال�شباب‪ ،‬فكان‬ ‫هذا الإبداع‪.‬‬ ‫كيف ك��ان يتم ال�سيطرة على املكان‬ ‫واملحت�شدين؟ كيف كان يتم �إدارة الوقت‬ ‫و�إال �سيمل النا�س؟ كيف كان يتم �إدارة‬ ‫املرافق بكل ما تعني الكلمة؟ كيف كان‬ ‫يتم ت�أمني اجلموع من مفاج�آت املهاجمني‬ ‫البلطجية؟ كيف‪ ..‬كيف؟ �أ�سئلة كثرية‪.‬‬ ‫كيف انتقلوا �إىل الزحف على الق�صور‬ ‫ومبنى التلفزيون؟ كل خطوة فيها �إبداع‪.‬‬ ‫وفيها مفاج�أة لنظام عنيد كعناد بغل‪،‬‬ ‫ولكن الإ�صرار فاق العناد وتفوق وانت�صر‪:‬‬ ‫"�إذ جعل الذين كفروا يف قلوبهم احلمية‬ ‫حمية اجلاهلية‪ ،‬ف ��أن��زل اهلل �سكينته‬ ‫على ر�سوله وعلى امل�ؤمنني و�ألزمهم كلمة‬ ‫التقوى"‪.‬‬ ‫ب���ارك اهلل ال�شباب وث���ورة ال�شباب‬ ‫و�إبداعات ال�شباب‪.‬‬ ‫‪ -3‬ا�ستمرار الثورة �إبداع‪.‬‬ ‫�س�ألني �سائل‪ :‬ماذا لو غرينا فا�سد ًا فجاء‬ ‫َمن بعده ف�سلك م�سلكه نف�سه؟ قلت‪ :‬و�أنا‬ ‫�أطمئنك �أن الذي من بعده �سيف�سد‪ ،‬فهذه‬ ‫طبيعة الب�شر‪" :‬كال �إن الإن�سان ليطغى �أن‬ ‫ر�آه ا�ستغنى"‪ .‬فمن ملك ال�سلطة ال �أريد �أن‬ ‫�أقول‪ :‬بال�ضرورة �سيتفرعن‪ ،‬ولكني �أقول‬ ‫يحتمل جد ًا �أن ت�صيبه اللوثة‪ .‬وقد كررت‬ ‫م���راراً‪ :‬من ملك "البور" ج��اءه "الد َور"‪،‬‬ ‫وجلب للنا�س "الد َور"! ولو ا�ستطاع �أوباما‬ ‫�أن يحكم حكم ًا فردي ًا ما متنع وال تورع‪.‬‬ ‫وال اليزابيث وال مريكل‪ .‬و�إمن��ا مينعهم‬ ‫�شعوب يقظة حتا�سب‪ ،‬وجمال�س حقيقية‬ ‫تراقب‪ ..‬ومن هنا يحر�ص العرب �أن تكون‬ ‫املجال�س حتت الكونرتول وتدار بالرميوت‬ ‫كنرتول‪ .‬فهي قطع ديكور ال �أكرث وال �أقل‪،‬‬ ‫والغرب لي�س يعلم هذا فقط و�إمنا يريده‬ ‫بل ي�أمر به‪ ..‬ويرعاه ويباركه‪ .‬ف�إذا �سقط‬ ‫ترب�أ منه وذمه‪.‬‬ ‫ق��ال‪ :‬فما الفائدة �إذاً؟ قلت‪ :‬عرف‬ ‫ال�شعب طريقه‪ .‬عرف ال�شعب كيف يلجم‬ ‫تغول كل من ت�سول له نف�سه �أن يتغول‪.‬‬ ‫هذا هو ال�ضمان "اخلارجي" �أما ال�ضمان‬ ‫الداخلي فهو مراقبة اهلل وتقواه‪ .‬ف�إذا‬ ‫�ضعفت هذه‪ ،‬فتلك زاجرة‪ .‬و�إن اهلل ليزع‬ ‫مبراقبة ال�شعب �إذا �ضعفت مراقبة اهلل يف‬ ‫نف�س احلاكم‪.‬‬ ‫من هنا ا�ستمرت جمال�س ال��ث��ورة يف‬ ‫انعقاد‪ ،‬وجتمعات ال�شعب على جاهزيتها‪،‬‬ ‫و�إن ح��ر���ص اجل��ي�����ش ع��ل��ى تفكيك هذا‬ ‫احل�شد‪ ..‬ولئن ح�صل لتجه�ضن الثورة‪،‬‬ ‫قبل �أن تنجز كل �أه��داف��ه��ا‪ .‬لكن الذين‬ ‫ذاقوا ويالت مرحلة ما قبل الثورة وويالت‬ ‫الف�ساد واال�ستبداد والتحكم يف رقاب‬ ‫العباد‪ ،‬من قبل بع�ض الأوغ��اد‪ ،‬يحر�صون‬ ‫�أال يحبط احل��ل��م و�إال جته�ض الثورة‪.‬‬ ‫ولذلك قرروا ا�ستمرار الثورة يف التجمع‬ ‫وم��راج��ع��ة وم��راق��ب��ة املجل�س الع�سكري‬ ‫وحما�سبته على ما �أجنز وما ق�صر‪ ..‬وزخم‬ ‫اجلماهري هو ال�ضمان وهو ال�سلطان والقوة‬ ‫امللزمة‪ .‬واحلياة �صراع‪.‬‬ ‫وهذا بحد ذاته من ال�شباب �إبداع‪.‬‬ ‫خال�صة الكالم‪ :‬الثورة �إب��داع‪ ،‬وقد‬ ‫تفجرت خمزونات الإبداع‪.‬‬ ‫وما �ضاع حق‪� ..‬أبد ًا ما �ضاع‪� ..‬إذا كان‬ ‫وراءه ثورة‪ ..‬نهجها �إبداع‪.‬‬

‫م�ؤمنة معايل‬

‫الرحيل املر!‬ ‫ا�ستيقظت ال�سبت على ر���س��ال��ة من‬ ‫جوال الكاتبة الرائعة "عائ�شة جمعة"‪،‬‬ ‫فرحت بها كثري ًا قبل �أن اقر�أها لأفاج�أ‬ ‫ب�أن الر�سالة حتمل نعيها‪" :‬ال�سالم عليكم‬ ‫ورحمة اهلل وبركاته‪ ،‬انتقلت �إىل رحمة‬ ‫اهلل فجر اليوم ال�سيدة عائ�شة جمعة‪،‬‬ ‫�أم ابراهيم" خانتي حينها الكلمات التي‬ ‫طاملا علمتني �صفَّها‪ ،‬فلم �أجد �سوى الدموع‬ ‫لك يف مثل هذا املوقف اجللل‪.‬‬ ‫لأهديها ِ‬ ‫م��ن ال��ن��ادر �أن جت��د ام�����ر�أ ًة م��ث��ل �أم‬ ‫ابراهيم يف زماننا‪ ،‬متتلك زمام ًا من احلكمة‬ ‫والوعي‪ ،‬واخللق احل�سن والتعامل النقي‬ ‫الطيب‪ ،‬ت�س�أل عن �أحبابها �إن غابوا‪ ،‬تقف‬ ‫معهم يف الأفراح والأتراح‪ ،‬تن�شد كل �سبيل‬

‫للخري حيثما ك���ان‪� ،‬سباقة لعمل اخلري‬ ‫بكل �سبيل ت�ستطيع‪ .‬ومع كل م�س�ؤولياتها‬ ‫العلمية وال��دع��وي��ة �إال �أن��ه��ا ك��ان��ت تعد‬ ‫الأ�سرة همها الأول‪ ،‬فكان ارتباطها ب�أفراد‬ ‫عائلتها ومنزلها يحمل متيز ًا ملحوظ ًا‪ ،‬ولها‬ ‫يف التوا�ضع باع‪ ،‬فلم تكن تتجاهل طالب ًا‬ ‫لعلمها‪ ،‬بل كانت على عظم قدرها ت�ست�شري‬ ‫م��ن ه��م �أق���ل منها ق���در ًا وع��ل��م� ًا‪ ،‬وتطلب‬ ‫�آراءهم وت�سعد بنقدهم وتعليقاتهم‪.‬‬ ‫�أكرمني اهلل مبعرفة ام ابراهيم منذ‬ ‫عامني‪� ،‬أح�س�ستها �سويعات حلظة فراقها‬ ‫املر‪ ،‬كنت �أعجب ِل�شباب همتها‪� ،‬إذ ت�ستيقظ‬ ‫بعد الفجر للكتابة والرد على اال�ست�شارات‪،‬‬ ‫�أهاتفها �ضحى ف�إذا بها ُتلقي حما�ضرة يف‬

‫متطلبات‪ ،‬مل يعد القائم منها كافي ًا وملبي ًا لأى‬ ‫�أمر‪.‬‬ ‫والطبيعي �أن يتحرك اجلميع نحو تلم�س‬ ‫الواقع واحلاجات املطلوبة‪ ،‬ولي�س التمرت�س يف‬ ‫نعيم املا�ضي‪ ،‬الذي هو على �شفى حفرة لطمره‬ ‫للأبد‪.‬‬ ‫املطالبون بالإ�صالح يف ازدي���اد ودائرتهم‬ ‫ت�ضم الآن �أل��وان و�أطياف �شتى‪ ،‬وهي م�ستمرة‬ ‫باالت�ساع‪ ،‬ولو �أن هناك عم ًال وحدوي ًا للإ�صالح‪،‬‬ ‫لوجدنا املجايل م�شارك ًا يف م�سريات االحتجاج‬ ‫ومعه �أع�ضاء حزبه ومنا�صريه �سيا�سي ًا‪ ،‬ولي�س‬ ‫على �أ�سا�س ع�شائري‪.‬‬ ‫لو �أن جبهة وطنية تنبعث من كل �أل��وان‬ ‫الطيف الوطني ال�سيا�سي على قاعدة برنامج‬ ‫ونقاط احلد املطلوب للإ�صالح‪ ،‬ف��إن الوقت لن‬ ‫يطول �أب��د ًا �أمامها لتحقيق الأه���داف املرجوة‬ ‫وم��ن بعدها يخو�ض اجلميع العمل ال�سيا�سي‬ ‫وال��دمي��ق��راط��ي على �أ���س��ا���س ال��وط��ن للجميع‪،‬‬ ‫وقاعدة جلماهري الربامج ولي�س الأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫ي�ستطيع �أط��راف العمل الوطني ال�سيا�سي‬ ‫ال��ت��داع��ي لت�أ�سي�س جبة امل��ن��اداة بالإ�صالح‪،‬‬ ‫وحتديد النقاط املطلوبة‪ ،‬ويكفي منهم بعد‬ ‫ذلك م�سرية واح��دة لكي تلبي كل مطالبها دون‬ ‫مواجهات‪.‬‬

‫أفق جديد‬

‫دمية طارق طهبوب‬

‫رحمك اهلل يا عائ�ش!‬

‫الثورة �إبداع‬ ‫كوالي�س �أو تنظيمات ال تعرف كيف يتم‬ ‫فيها الرتقي‪ ..‬وال كيف تفرز القيادات‪.‬‬ ‫قيادات ال�شباب ميدانية تقدمها املوهبة‬ ‫واملواجهة وال�صدق واجلراءة‪.‬‬ ‫‪ -2‬ثورة ال�شباب يف مواجهة العامل‪.‬‬ ‫ال تظنوا �أن ثورة ال�شباب كانت تواجه‬ ‫نظام ًا بكل م�ؤ�س�ساته‪ ،‬فح�سب‪ .‬ال‪ ،‬و�إمنا‬ ‫كانت تواجه العامل من خالل هذا النظام‪.‬‬ ‫فهو مقاول من الباطن يعمل عند قوى كربى‪،‬‬ ‫�صهيونية عاملية‪ ،‬ال جتد ملثل ذاك النظام‬ ‫بدي ًال وال عو�ض ًا‪ ،‬ومل يخدمها �أحد يف عمر‬ ‫دولتها كما خدمها‪ ،‬فلن ترتكه يواجه ثورة‬ ‫ال�شباب وحده‪ ،‬فدعمته بخرباء مكافحة‬ ‫ال�شغب والثورات وال�شعب واالنتفا�ضات‪،‬‬ ‫وبالأ�سلحة امليدانية‪ ،‬والطلقات املتفجرة‬ ‫التي يقمعون بها ال�شعب الفل�سطيني يف‬ ‫الأر���ض املحتلة وقنابل الغاز ال�سام التي‬ ‫ي�سمونها –زوراً‪ -‬القنابل امل�سيلة للدموع‪.‬‬ ‫ومن بعد ال�صهيونية دهاء ال�سي �آي �إيه‪،‬‬ ‫التي �أحبطت ث��ورة "م�صدق" يف �إي��ران‬ ‫ال�����ش��اه بعن�صرين ف��ق��ط م��ن عنا�صرها‬ ‫هما‪ :‬كيم روزفلت‪ ،‬وزميله‪ ،‬وقد كتبا عن‬ ‫جتربتهما كتاب ًا‪ ،‬انت�شر يف وقته انت�شار ًا‬ ‫وا�سع ًا‪ .‬وال�شاه خطري لكنه لي�س يف خطورة‬ ‫النظام يف م�صر‪.‬‬ ‫وم��ن وراء هاتني القوتني الدوليتني‬ ‫قوى �أخرى حملية و�إقليمية ودولية كلها‬ ‫يهمها �أن ي�ستمر احلال‪ ،‬فال�شركات الناهبة‬ ‫ل�ثروات م�صر‪ ،‬وهي �أق��وى من احلكومات‪،‬‬ ‫ه��ذه ط��رف يف ال�����ص��راع‪ .‬وغ�ير ذل��ك من‬ ‫امل�ؤ�س�سات الدولية‪ .‬ومع هذا وقف ال�شباب‬ ‫لكل الكيد العاملي واملحلي‪.‬‬ ‫ولتعرف �أن الثورة �إب��داع و�أن �إدارة‬ ‫ال�صراع مع �أجهزة وم�ؤ�س�سات مدعومة بكل‬ ‫خربات العامل والعامل العربي ومدعومة‬ ‫ب��خ�برات ت��راك��م��ت ع�بر ع��ق��ود طويلة‪،‬‬ ‫وه�ؤالء �شباب �أحداث‪ ،‬ثم يقودون ال�صراع‬ ‫ويوجهون الأحداث ويخرجون منت�صرين‪،‬‬ ‫هذا قطع ًا �إب��داع‪� .‬أقول‪ ،‬ولتعرف وتت�أكد‬ ‫�أنها كذلك ق�س على خربتك وجتربتك‪،‬‬ ‫ل��و زارك���م يف البيت خم�سة زوار معهم‬ ‫ثالثة �أطفال وا�ستمرت الزيارة �ساعة‪،‬‬ ‫كم يرتكون وراءه��م من ركام ومن حاجة‬ ‫�إىل جهد لإع��ادة النظام‪ ،‬فكيف �إذا كان‬ ‫املجتمعون ما يقارب الثالثة ماليني‪ ،‬يعني‬ ‫بعدد �سكان دولة كاملة‪� ،‬أو عدة دول من‬ ‫ال���دول‪-‬امل���دن‪ ..‬ث��م ال حت��دث م�شكالت‪،‬‬ ‫وقد نقلت الوكاالت "رويرتز" وغريها �أنه‬ ‫مل تقع حادثة �سرقة واحدة وال حتر�ش‬ ‫وال اعتداء وال احتكاك‪ ..‬علم ًا ب�أن ميدان‬ ‫التحرير كما تذكرون �شهد ذات نهار عيد‬ ‫ح���وادث ال �أري���د �أن �أ�سجلها‪ ،‬فقد خرج‬ ‫ثالثة بلطجية على النا�س بال�سواطري يف‬ ‫عز الظهرية‪ ..‬وجنوا بفعلتهم‪..‬‬ ‫ف��م��ا م��ع��ن��ى �أن مت��ك��ث ه���ذه امل�لاي�ين‬ ‫الثالثة ثالثة �أ�سابيع وال ي�سجل حادث؟‬ ‫�إن��ه الإب����داع ال��ذي فجر كامن اخل�ير يف‬ ‫النفو�س‪� .‬إنه �سمو الهدف �سما بالأخالق‬ ‫والنفو�س‪.‬‬ ‫وفوق الإب��داع معونة بديع ال�سموات‬ ‫والأر���ض‪ ،‬الذي ينت�صر للمغلوب واملقهور‬ ‫وال�ضعيف‪ .‬وك��م ك���ررت امل��ث��ل‪ :‬مثل من‬ ‫يعمل عند اهلل‪ ،‬كمثل من ي�سري على ال�سلم‬ ‫املتحرك‪ ،‬ما عليك �إال �أن تختار‪ ،‬وت�ضع‬ ‫قدمك‪ ،‬واهلل يكمل عنك‪ ،‬وهو الذي ينت�صر‬ ‫لدينه‪ ،‬وهو الذي يقهر الطغاة والطغيان‪.‬‬ ‫حق ًا الثورة �إبداع‪..‬‬ ‫هذه الثورة املباركة‪� ،‬إبداع‪ ..‬ال مبعيار‬ ‫النتائج فح�سب‪ .‬ال‪ .‬و�إمنا بكل املعايري‪ .‬بل‬ ‫ما كان لها �أن تكون �إبداع ًا يف النتائج لو‬ ‫مل تكن �إبداع ًا يف املقدمات‪ ،‬واخلطوات‪،‬‬ ‫واخلطط‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫حمافظة اخ��رى‪ ،‬وع�صر ًا تنتظر ال�صالة‬ ‫على جنازة‪ ،‬وع�شية تبحث وتتابع‪ ،‬وبقدر‬ ‫ما حتمل من م�س�ؤوليات �إال �أنها كانت متنحنا‬ ‫الكثري من وقتها وتتقن الإن�صات للكثري من‬ ‫درد�شاتنا‪ ،‬وكلها �صرب وفرح‪.‬‬ ‫ك��ث�ير ًا م��ا خطر يف ب��ايل و�أن���ا ات�أمل‬ ‫رحيلك �أم��اه‪ ،‬ذاك احلديث الذي‬ ‫فاجعة‬ ‫ِ‬ ‫دار بيننا‪ ،‬عندما �س�ألت بف�ضول‪ ،‬ما �أكرث‬ ‫�شيء حتبينه يا خالة‪ .‬وكنت اق�صد �شيئ ًا‬ ‫من بع�ض متاع الدنيا‪ ،‬ف�أجبتني‪� :‬إن �أكرث‬ ‫ما ميلك قلبي حب ًا هو خالقي‪ .‬جوابك ال‬ ‫زال ي��رن يف م�سمعي وال �أظ��ن �أين ان�ساه‬ ‫وابتالك‬ ‫لقاءك‪،‬‬ ‫احببت ربك‪ ،‬ف�أحب‬ ‫يوم ًا‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف�صربتِ‪ ،‬فا�صطفاك جلواره‪ ،‬ونعم اجلوار‪.‬‬

‫كنت م��ا �أزال على مقاعد املدر�سة ي��وم ق��ر�أت‬ ‫ا�سم عائ�شة جمعة �أول مرة يف ال�صحافة‪ ،‬فداعبت‬ ‫حلمي ب ��أن امل���ر�أة ميكن �أن مت�سك ‪-‬بجانب �أدوات‬ ‫الطبخ والتنظيف‪ -‬قل ًما يكون �صاحب ر�سالة وهم‪،‬‬ ‫فتجمع بني احل�سنيني‪ ،‬فتكون نعم الراعية يف اجلبهة‬ ‫الداخلية يف �أداء حقوق بيتها و�أهلها؛ ونعم الرائدة‬ ‫يف امليدان اخلارجي وخدمة املجتمع‪.‬‬ ‫تبدو الطريق �أ�سهل وال�صعاب �أذل‪ ،‬عندما ي�سبقك‬ ‫من ميهدون لك ويفتحون القلوب بح�سن اخللق وطيب‬ ‫ال��ك�لام ل��ل��م��ر�أة‪ ،‬وي��ق��دم��ون من��اذج مميزة للداعية‬ ‫والأ�ستاذة والكاتبة‪.‬‬ ‫كانت عائ�شة جنما ف��ري��دا يف �سمائنا ت�ضيء‬ ‫ب�إ�شعاع قوي على البيت والأ�سرة‪ ،‬عرفت �أنه ب�صالح‬ ‫الأ�سرة ي�صلح املجتمع‪ ،‬فر�صدت لها كل طاقتها بينما‬ ‫تنقلت غريها من الكاتبات يقطفن من كل ب�ستان‬ ‫زهرة‪ ،‬ولعل تخ�ص�صها كان الأعمق �أثرا فكان بنا�ؤها‬ ‫تراكميا كل كلمة ومو�ضوع ي�ضيف لبنة جديدة يف‬ ‫�صرح الأ�سرة املثالية التي كانت ت�ؤمن وتنادي بها‪.‬‬ ‫بقلم عائ�شة جمعة كنا نقر�أ احل��ب املحمدي‬ ‫والرفق املحمدي والأبوة املحمدية وح�سن ال�صحبة‬ ‫املحمدية وح�سن الع�شرة املحمدية‪ ،‬كانت الأمثلة‬ ‫قريبة وواقعية ال تروي خياال كروميو وجوليت وال‬ ‫تذهب بالعقل كقي�س وليلى‪.‬‬ ‫ك��ان احل��ب بقلم عائ�شة جمعة �شريفا عفيفا‬ ‫ينت�سب �إىل احل��ب الأك�ب�ر هلل‪ ،‬ح��ب ال ت��ذه��ب به‬ ‫خ�صومة �صغرية �أو كبرية وال يطفئ وهجه �ضيق‬ ‫احلال وال يحتاج �إىل �أعياد احلب كي يتذكر الزوجان‬ ‫ما يجمع بينهما‪ ،‬كان احلب عقدة وثيقة كما كان بني‬ ‫امل�صطفى �صلى اهلل عليه و�أمنا عائ�شة ر�ضي اهلل عنها‬ ‫ال تنف�صم عراها‪.‬‬ ‫كانت عائ�شة جمعة ترف�ض �أن تعرتف بالواقع‬ ‫��ر والواقع‬ ‫االجتماعي امل��ر وال��واق��ع الأ���س��ري الأم� ّ‬ ‫الزوجي املرير‪ ،‬كانت ت�أتيها اال�ست�شارات ال�شاكية‬ ‫فتبحث عن فرجة فرج فيها ومت�سك بها وتبني عليها‬ ‫وتركز على الإ�صالح وال�صرب والقوا�سم امل�شرتكة‬ ‫وتطييب اخلاطر حتى ما يعود ال�سائل �أو ال�سائلة‬ ‫يعرف مما ا�شتكى �أ�صال‪.‬‬ ‫كان ال��زواج يف كتاباتها �آي��ة وال��زوج��ان اللذان‬ ‫ُخلقا من نف�س واحدة �آية‪ ،‬و�آيات اهلل ظاهرة باهرة‬ ‫ولكن الب�شر بحاجة �أن يعرفوا ويعي�شوا معانيها‪،‬‬ ‫ال�سعادة يف كتاباتها من املمكن �أن ت�صبح عادة والوفاء‬ ‫طبيعة واجلمال خلة ظاهرة وباطنة‪.‬‬ ‫كانت تقول �إن اخللل يف �أ�سرنا هو ب�سبب ذنوبنا‪،‬‬ ‫ول��و �صلحت �أم��ورن��ا م��ع اهلل لأ�صلح م��ا بيننا وبني‬ ‫النا�س‪.‬‬ ‫بغ�ض النظر عما كنا نراه يف املجتمع من قلة �صرب‬ ‫كثري من الن�ساء وقلة مروءة كثري من الرجال حتى من‬ ‫�أ�صحاب الدين‪ ،‬كنا يف كتابات عائ�شة جمعة رحمها‬ ‫اهلل جند امللج�أ والزمن اجلميل واحلياة الهانئة يوم‬ ‫كانت املر�أة ودودا حنونا �صاحبة حكمة وتدبري‪ ،‬ويوم‬ ‫كان الرجال كراما يعرفون كيف يعتنون بالقوارير‬ ‫ويحافظون على ال�شقائق ويربون بعهد �أخذوه على‬ ‫كتاب اهلل و�سنة ر�سوله‪.‬‬ ‫قابلت عائ�شة جمعة ث�لاث م��رات فقط وجها‬ ‫ل��وج��ه‪ ،‬فكانت ب�شو�شة مب�شرة متفائلة كما هي‬ ‫كتاباتها‪ ،‬ت�ترك يف نف�س من تقابلها �أث��را بوجهها‬ ‫البا�سم دوم��ا وقلبها ال��ذي ي�سلم على النا�س قبل‬ ‫يديها‪.‬‬ ‫عا�شت عائ�شة املودة والرحمة يف حياتها وذاقت‬ ‫نعمها‪ ،‬ف��أرادت �أن تنقل للنا�س بع�ض ف�ضائلها لعلهم‬ ‫ينتقلون �إىل ف�سيح جنانها ويجنون �شهد رو�ضها يف‬ ‫الدنيا والآخرة‪ ،‬كانت التجربة خري برهان ومتثلها‬ ‫للأفكار التي نادت بها خري عنوان‪.‬‬ ‫حملت لواء املودة والرحمة وما �ألقته حتى جرى‬ ‫عليها �أمر اهلل‪ ،‬ومل ترتك الثغرة التي حر�ستها اال‬ ‫عندما �أذن اهلل لها بالراحة‪.‬‬ ‫مبوتها عاد �إىل البال حديث الر�سول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪�" :‬إن اهلل ال ينتزع العلم انتزاعا ولكن‬ ‫يقب�ضه بقب�ض العلماء" وعائ�شة جمعة ‪-‬وال نزكيها‬ ‫على اهلل‪ -‬كانت من العلماء بفنون وعجائب القلوب‬ ‫ومهارات الوفاق والتوافق و�إ�صالح ذات البني‪.‬‬ ‫مبوتها هي ومن �سبقها من �شيوخ وعلماء الأردن‬ ‫ن�ستذكر قول الرافعي‪�" :‬إن من النا�س من يختارهم‬ ‫اهلل فيكونون قمح هذه الإن�سانية‪ ،‬ينبتون ويح�صدون‬ ‫ويعجنون ويخبزون ليكونوا غذاء للإن�سانية يف بع�ض‬ ‫ف�ضائلها" وفيما نعلم من �سريهم و�آثارهم رحمهم اهلل‬ ‫جميعا فقد كانوا من �أف�ضل القمح والغر�س الذي‬ ‫يغر�سه اهلل لدينه لي�ستعمله يف طاعته‪ ،‬وقدموا‬ ‫للنا�س �أجود غذاء للروح والقلب والعقل‪ ،‬و�إننا بعدهم‬ ‫جوعى وعط�شى �إىل رحمة اهلل‪.‬‬ ‫ن�س�أله ت��ع��اىل �أن يجرب م�صابنا يف علمائنا‬ ‫ودعاتنا‪ ،‬ويجعلنا من الذين ق��ر�ؤوا وفهموا العلم‬ ‫فاتبعوا �أح�سنه‪.‬‬ ‫عظم اهلل �أجرنا وغفر لعائ�شنا‪ ،‬و�أ�سكنها ف�سيح‬ ‫جناته‪ ،‬و�أحلقنا و�إياها بال�صاحلني غري مبدلني وال‬ ‫خزايا وال مفتونني‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫د‪ .‬ارحيّل غرايبة‬

‫فهمي هويدي‬

‫العامل العربي‬ ‫وقلب ال�صورة‬ ‫املقلوبة‬

‫«عمداء»�أمن‬ ‫الدولة‬ ‫ثورة ‪ 25‬يناير �أحدثت مفارقة يف اجلامعات امل�صرية‪ ،‬ذلك‬ ‫�أنها �أطاحت بر�أ�س النظام‪ ،‬لكن ج�سمه بقي موجودا‪.‬‬ ‫�أما يف اجلامعات فالو�ضع عك�سي‪� ،‬إذ ال يزال الر�أ�س من�سوبا‬ ‫�إىل النظام ال�سابق‪ ،‬يف ح�ين �أن اجل�سم املتمثل يف �أ�ساتذتها‬ ‫�صار ج��زءا من ال�ث��ورة‪ ،‬وه��ي املفارقة التي كانت من الأ�سباب‬ ‫الرئي�سية التي �أدت �إىل ت�أجيل ا�ستئناف الدرا�سة ملدة �أ�سبوع بعد‬ ‫انتهاء عطلة ن�صف ال�سنة‪.‬‬ ‫وكان ال�سبب غري املعلن لذلك �أنهم ال يزالون حائرين يف‬ ‫كيفية التعامل مع الو�ضع امل�ستجد‪ ،‬ذلك �أن ر�ؤ�ساء اجلامعات‬ ‫املن�سوبني �إىل النظام ال�سابق كان وال�ؤهم له �شرطا رئي�سيا يف‬ ‫اختيارهم‪� ،‬أما نواب الر�ؤ�ساء وعمداء الكليات ووكال�ؤها‪ ،‬ف�إنهم‬ ‫جميعا مل يكونوا يعينون �إال مبوافقة من الأجهزة الأمنية‪.‬‬ ‫وعلمت من الدكتور حممد �أبو الغار الأ�ستاذ بكلية الطب‪،‬‬ ‫و�أحد م�ؤ�س�سي حركة ‪ 9‬مار�س �أنه يف اجلامعات الإقليمية بوجه‬ ‫�أخ�ص‪ ،‬ف��إن جهاز �أم��ن الدولة ي�ستدعي املر�شحني كعمداء �أو‬ ‫وكالء للكليات لإجراء مقابالت �شخ�صية معهم‪ ،‬ويف �ضوء هذه‬ ‫املقابالت يتم اختيار املر�شح "املنا�سب"‪ ،‬حيث ج��رى العرف‬ ‫على تر�شيح ثالثة �أ�سماء لكي ي�شغل �أحدهم املن�صب‪.‬‬ ‫�أم ��ا يف جامعتي ال�ق��اه��رة وع�ي�ن �شم�س‪ ،‬ف� ��إن ج�ه��از �أمن‬ ‫الدولة يكتفي باملوافقة على تعيني العمداء‪ ،‬يف حني �أن وكالء‬ ‫الكليات يخ�ضعون لال�ستجواب من قبل �ضباط �أم��ن الدولة‬ ‫قبل تعيينهم‪ ،‬وقيل يل �إن الدكتورة زينب ح�سن �أ�ستاذة �أ�صول‬ ‫الرتبية بكلية بنات عني �شم�س فوجئت ذات يوم با�ستدعائها‬ ‫�إىل مقر مباحث �أم��ن الدولة يف "الظوغلى" لإبالغها ب�أنها‬ ‫�ستعني عميدة لكلية الرتبية النوعية‪ ،‬ولأنها �أكادميية م�ستقلة‬ ‫وحم�ترم��ة‪ ،‬فقد ا�ستفزها العر�ض‪ ،‬واع�ت��ذرت عن ع��دم قبول‬ ‫املن�صب الذي يطمح �إليه كثريون‪.‬‬ ‫النتيجة الطبيعية املرتتبة على ما �سبق �أن جميع امل�سئولني‬ ‫عن التعليم اجلامعي يف م�صر حتولوا �إىل عيون و�أذرع للأجهزة‬ ‫الأمنية‪� ،‬إال من رحم ربك بطبيعة احلال‪ ،‬وكان ذلك وراء �شيوع‬ ‫م�صطلح "عمداء" �أمن الدولة‪ ،‬ولأن احلالة الأمنية �أ�صبحت‬ ‫�أكرث ما ي�شغلهم ولي�س الن�شاط الأكادميي‪ ،‬فلم يكن م�ستغربا‬ ‫وال مفاجئا �أن تخرج اجلامعات امل�صرية من ت�صنيف اجلامعات‬ ‫املحرتمة يف العامل‪.‬‬ ‫ه��ذه اخللفية تف�سر الق�سوة املفرطة التي ظ��ل العمداء‬ ‫والوكالء يتعاملون بها مع النا�شطني من الطالب‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫الذين ي�شاركون يف التظاهرات �أو ي�شاركون يف ال�ن��دوات التي‬ ‫تتناول الأو�ضاع ال�سيا�سية‪� ،‬أو حتى يحررون �صحف احلائط‬ ‫اجلامعية‪ ،‬وهي تف�سر �أي�ضا ا�شرتاك �أولئك العمداء ووكالءهم‬ ‫يف �إف�ساد وت��زوي��ر انتخابات االحت��ادات الطالبية وحماباتهم‬ ‫ملر�شحي احلزب الوطني‪.‬‬ ‫قبل ث��ورة ‪ 25‬يناير تابعنا امل�شهد العبثي ال��ذي وق��ع يف‬ ‫جامعة عني �شم�س‪ ،‬حينما ذهب �إليها بع�ض �أ�ساتذة جمموعة‬ ‫‪ 9‬م��ار���س‪ ،‬لكي ي�شرحوا للطالب ق��رار املحكمة ال��ذي ق�ضى‬ ‫ببطالن احل��ر���س اجل��ام�ع��ي‪ ،‬وح�ين ا�ستدعى �ضباط احلر�س‬ ‫جمموعة من البلطجية للتحر�ش ب�أولئك الأ�ساتذة واال�شتباك‬ ‫معهم‪ ،‬ف�إذا ب�إدارة اجلامعة �أ�صدرت بيانا انحازت فيه للبلطجية‬ ‫و�أدانت �سلوك الأ�ساتذة!‬ ‫اخللفية ذاتها كانت وراء الف�ضيحة التي اكت�شفت �أثناء‬ ‫اعت�صام املتظاهرين يف ميدان التحرير‪� ،‬إذ تبني �أن احلافالت‬ ‫اخلا�صة مب�ست�شفى ق�صر العيني ا�ستخدمت يف نقل البلطجية‬ ‫الذين هاجموا املعت�صمني‪ ،‬وهي الواقعة التي فوجئ بها بع�ض‬ ‫الأ�ساتذة‪ ،‬ومنهم من كتب مذكرة بتفا�صيلها قدمت �إىل عميدة‬ ‫الكلية‪ ،‬التي �سارعت �إىل نفيها وتهديد �شهودها �إذا �سربوا‬ ‫اخلرب‪.‬‬ ‫من املفارقات املثرية لالنتباه يف هذا ال�سياق �أن جمموعة‬ ‫‪ 9‬مار�س دعت �إىل اجتماع عقد بجامعة القاهرة لبحث الأو�ضاع‬ ‫الراهنة‪� ،‬شهده نحو ثالثة �آالف من �أع�ضاء هيئة التدري�س‪،‬‬ ‫وحني تطرق االجتماع �إىل �أو�ضاعهم اخلا�صة‪ ،‬ف�إنهم توافقوا‬ ‫على املطالبة ب�أن ال يقل الراتب ال�شهري لأ�ستاذ اجلامعة عن‬ ‫‪� 3‬آالف جنيه‪ ،‬وق��رروا ت�أجيل توجيه املطلب �إىل احلكومة يف‬ ‫الوقت ال��راه��ن‪ ،‬تقديرا لظروفها‪ ،‬لكن جمموعة �أخ��رى من‬ ‫امل�سئولني اجلامعيني الذين ينت�سبون �إىل النظام ال�سابق وجهاز‬ ‫�أمن الدولة‪ ،‬عقدوا م�ؤمترا م�ضادا يف جامعة الأزهر‪ ،‬ح�ضره‬ ‫‪� 52‬شخ�صا فقط‪ ،‬وعلى �سبيل املزايدة ولت�أجيج امل�شاعر‪ ،‬ف�إنهم‬ ‫طالبوا ب�أن يكون الراتب ال�شهري للأ�ستاذ ‪� 24‬ألف جنيه! �إن‬ ‫"الفلول" ما زالت ت�ضع الع�صي يف الدواليب الدائرة‪.‬‬ ‫بني ال�سطور‬

‫يف �سياق االنفتاح الأمريكي على �سوريا‪ ،‬زار نحو ‪ 8‬موفدين‬ ‫�أم��ري�ك�ي�ين دم�شق وج��رت ل �ق��اءات ب�ين وزي ��ري خ��ارج�ي��ة ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬ومت‬ ‫ا�ستقبال املقداد يف وا�شنطن مرتني‪� ،‬إال �أن ح�صيلة هذه احلركة مل ت�سفر‬ ‫عن تقدم جوهري‪.‬‬ ‫�سفارة ال��والي��ات املتحدة يف ت��ل �أب�ي��ب وقن�صليتها يف القد�س‬ ‫ال�شرقية ق��ررت��ا حت��دي��د تنقل موظفيها يف الأرا� �ض��ي الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وحظرت على موظفي البعثات الدبلوما�سية الأمريكية من التجول يف‬ ‫مدينة �أريحا �أو ال�سفر يف بع�ض ال�شوارع بال�ضفة الغربية‪ ،‬كما منعوا من‬ ‫ال�سفر عرب ج�سر الكرامة مع الأردن‪.‬‬ ‫ك��ان الفتا امتناع الناطقني با�سم البيت الأبي�ض واخلارجية‬ ‫الأمريكية عن انتقاد ا�ستخدام البحرين العنف يف قمع املعار�ضة‪.‬‬ ‫لأ��س�ب��اب تتعلق ب��ان���ص��راف اجل��ان�ب�ين (ال���س��وري والأمريكي)‬ ‫للتفكري مبا يجري يف م�صر‪ ،‬وما جرى يف تون�س من �أح��داث‪ ،‬ت�أجلت‬ ‫جل�سات ح��وار �أك��ادمي��ي وم��دين ك��ان م��ن امل�ق��رر �أن جت��ري يف الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية بني جمموعات من ممثلي القطاع اخلا�ص والأكادميي‬ ‫يف ��س��وري��ة‪ ،‬بينهم م��ن �شغل منا�صب ر�سمية رفيعة امل�ستوى �سابقاً‪،‬‬ ‫وجمموعة "البحث عن �أر�ضية م�شرتكة" �إىل موعد مل يتم حتديده‪.‬‬ ‫تخ�شى الأجهزة الأمنية يف "�إ�سرائيل" من ا�ستغالل حزب اهلل‬ ‫حالة عدم اال�ستقرار يف املنطقة العربية للقيام بعملية انتقامية تغلق‬ ‫دائرة الفعل‪ ،‬ورد الفعل التي طالت منذ اغتيال القائد الع�سكري يف حزب‬ ‫اهلل عماد مغنية‪ ،‬وذلك عرب الت�سلل من خالل �إحدى الثغرات الأمنية‬ ‫وتنفيذ ما ي�سعى �إليه احلزب‪.‬‬ ‫ زهاء ‪� 5000‬شاب‪ ،‬معظمهم من �أع�ضاء �أحزاب املعار�ضة اليمنية‪،‬‬‫وبينهم عدد كبري من �شباب احلراك الوافدين من املحافظات اجلنوبية‪،‬‬ ‫وا�صلوا احتجاجاتهم بالنوم يف �شارع التحرير مبدينة تعز‪ ،‬يف �إطار موجة‬ ‫احتجاجات ت�شهدها اليمن‪ ،‬يحاكي بها املتظاهرون التجربة امل�صرية‪.‬‬

‫البحرين تتعر�ض ل�ضغوط لتطبيق �إ�صالحات وتظاهرات يف املغرب‬

‫�شرق ليبيا بيد املواطنني واالحتجاجات ت�صل �إىل‬ ‫العا�صمة طرابل�س وكربى القبائل تن�ضم لـ«الثورة»‬

‫�آالف البحرينيني يعت�صمون يف دوار الل�ؤل�ؤة و�سط املنامة‬

‫القاهرة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�سارعت الأح��داث �أم�س يف ليبيا‪ ،‬حيث ات�سع‬ ‫ن�ط��اق االح�ت�ج��اج��ات �إىل م��دن غ��رب ليبيا‪ ،‬فيما‬ ‫حتدثت الأن�ب��اء عن �سيطرة املحتجني على مدن‬ ‫�شرق ليبيا‪ ،‬وان�ضمت �أكرب قبائل ليبيا �إىل حركة‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬فيما حتدثت �أن�ب��اء ع��ن ان�شقاقات‬ ‫يف اجلي�ش الليبي‪ ،‬وعن و�صول االحتجاجات �إىل‬ ‫طرابل�س العا�صمة‪.‬‬ ‫اك��دت منظمة هيومن راي�ت����س ووت����ش االحد‬ ‫ل�ف��ران����س ب��ر���س ن�ق�لا ع��ن م �� �ص��ادر ط�ب�ي��ة ان ‪173‬‬ ‫�شخ�صا على االق��ل قتلوا يف ليبيا منذ ب��دء حركة‬ ‫االحتجاج على نظام الزعيم الليبي معمر القذايف‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وت ��زاي ��دت امل �خ ��اوف م��ن وق� ��وع "جمارز" يف‬ ‫ليبيا مع انت�شار التظاهرات يف �أرجاء البالد‪ ،‬حيث‬ ‫ذك��رت جمموعة حقوقية �أن ع��دد القتلى زاد عن‬ ‫‪ 100‬قتيل‪ ،‬فيما يواجه النظام يف البحرين تزايد‬ ‫ال�ضغوط على التفاو�ض مع املعار�ضة ال�شيعية‪ ،‬يف‬ ‫حني تظاهر الآالف يف املغرب‪.‬‬ ‫وت ��رد ال���س�ل�ط��ات ال�ل�ي�ب�ي��ة ب���ش�ك��ل ع�ن�ي��ف على‬ ‫التظاهرات املناه�ضة حلكم الزعيم الليبي معمر‬ ‫القذايف امل�ستمر منذ �أكرث ‪ 40‬عاما‪ ،‬حيث بلغ عدد‬ ‫القتلى حتى الآن ‪ 104‬قتلى على الأقل منذ اندالع‬ ‫ال�ت�ظ��اه��رات ال �ث�لاث��اء‪ ،‬ح�سب م��ا �أوردت منظمة‬ ‫هيومن رايت�س ووت�ش‪.‬‬ ‫ورغم عمليات القمع التي و�صفتها بريطانيا‬ ‫ب�أنها "مروعة" خرج املتظاهرون مرة �أخرى الأحد‬ ‫اىل ال���ش��وارع يف مدينة ب�ن�غ��ازي‪ ،‬ث��اين �أك�ب�ر املدن‬ ‫الليبية‪.‬‬ ‫وحذر �أحد �سكان بنغازي يف مكاملة هاتفية مع‬ ‫تلفزيون اجلزيرة من �أن املدينة حتولت اىل �ساحة‬ ‫"مذابح"‪.‬‬ ‫وقال املحامي والنا�شط احلقوقي الليبي فتحي‬ ‫تربل لــ"اجلزيرة" �إن عدد القتلى الذين �سقطوا‬ ‫بر�صا�ص قوات الأمن يف بنغازي قد ي�صل �إىل ‪200‬‬ ‫قتيل‪ ،‬و�إن هناك ما بني ‪ 800‬و‪ 900‬جريح‪.‬‬ ‫وا��ش�ت�ب�ك��ت ق� ��وات الأم � ��ن ال�ل�ي�ب�ي��ة ك��ذل��ك مع‬ ‫متظاهرين مناه�ضني للنظام يف مدينة م�صراتة‬ ‫ام�س االح��د‪ ،‬فيما امتدت التظاهرات اىل مناطق‬ ‫قريبة م��ن العا�صمة‪ ،‬ح�سب م��ا �أف��اد �شهود عيان‬ ‫عرب الهاتف‪.‬‬ ‫فقد خرج املتظاهرون اىل �شوارع م�صراتة على‬ ‫بعد ‪ 200‬كلم من طرابل�س‪ ،‬يف �إظهار للدعم ل�سكان‬ ‫بنغازي الذين يتعر�ضون حلملة قمع عنيفة‪.‬‬

‫وذك ��ر ��ش�ه��ود ع �ي��ان �أن ق ��وات االم ��ن الليبية‬ ‫ي��دع �م �ه��ا "مرتزقة �أفارقة" ي �ط �ل �ق��ون النار‬ ‫"ع�شوائيا" على احل�شود مما ت�سبب يف وقوع �أعداد‬ ‫غري حمددة من القتلى واجلرحى‪.‬‬ ‫وقال م�صدر ر�سمي ليبي رفيع امل�ستوى ام�س‬ ‫االح ��د �إن م �ف��او� �ض��ات ج��اري��ة م��ع "�إ�سالميني"‬ ‫�أع��دم��وا رج�ل��ي �أم ��ن وي �ه��ددون ب�ق�ت��ل رج ��ال �أمن‬ ‫ومواطنني �آخرين يحتجزونهم يف مدينة البي�ضاء‬ ‫التي ت�شهد ا�ضطرابات منذ اال�سبوع املا�ضي �شرق‬ ‫طرابل�س‪.‬‬ ‫وذك ��ر امل �� �ص��در‪" :‬هناك م �ف��او� �ض��ات ج ��رت يف‬ ‫ال�ث��ام�ن��ة م���س��اء ال�ب��ارح��ة ب�ين امل�ست�شار م�صطفى‬ ‫عبد اجلليل (وزي��ر العدل الليبي) وجمموعة من‬ ‫الأ�صوليني اال�سالميني ي�سمون �أنف�سهم "�إمارة‬ ‫برقة الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫و�أعلنت النم�سا ام�س االحد عن �إر�سال طائرة‬ ‫ع�سكرية اىل مالطا بهدف �إجالء رعايا من�ساويني‬ ‫و�أوروب � �ي �ي�ن م��ن ل�ي�ب�ي��ا ودول ع��رب�ي��ة �أخ� ��رى �إثر‬ ‫اال�ضطرابات االخرية يف املنطقة‪.‬‬ ‫وقالت وزارة الدفاع يف بيان‪" :‬نظرا للو�ضع‬ ‫الأمني يف ليبيا ال��ذي تفاقم يف ال�ساعات املا�ضية‪،‬‬ ‫ق��ررت احلكومة �إر� �س��ال ط��ائ��رة هريكولي�س �سي‪-‬‬ ‫‪ 130‬تابعة للجي�ش النم�ساوي و�إ�سعافات اىل جنوب‬ ‫�أوروبا"‪.‬‬

‫�أم��ا يف البحرين فيتابع املطالبون بالإ�صالح‬ ‫اعت�صامهم يف و�سط املنامة من دون �أي احتكاك مع‬ ‫الأمن‪ ،‬يف حني تبدو املعار�ضة البحرينية حذرة من‬ ‫ال�شروع باحلوار الذي دعاها اليه ويل عهد اململكة‪،‬‬ ‫فيما ت��زداد ال�ضغوط الداخلية واخل��ارج�ي��ة على‬ ‫القيادة البحرينية لت�سريع خطوات الإ�صالح‪.‬‬ ‫وق��ال طالب يدعى ط��اه��ر‪" :‬نخ�شى �أن ت�شن‬ ‫قوات االمن هجوما مفاجئا �آخر مثل الذي �شنته‬ ‫اخلمي�س"‪ ،‬يف �إ�شارة اىل �إغارة قوات مكافحة ال�شغب‬ ‫على املعت�صمني يف الدوار فجر اخلمي�س وتفريقهم‬ ‫ب��ال�ق��وة م��ا �أ��س�ف��ر ع��ن مقتل �أرب �ع��ة ا��ش�خ��ا���ص‪ .‬ويف‬ ‫اليمن احتجزت ال�سلطات اليمنية ح�سن باعوم �أحد‬ ‫قادة احلراك اجلنوبي ام�س االحد بعد و�صوله اىل‬ ‫عدن التي ت�شهد تظاهرات مناه�ضة لنظام الرئي�س‬ ‫علي عبداهلل �صالح‪ ،‬كما �أكد جنله فادي‪.‬‬ ‫وقال فادي باعوم �إن والده و�شقيقه فواز �أوقفا‬ ‫يف م�ست�شفى النقيب الذي توجه اليه والده لإجراء‬ ‫فحو�صات طبية ب�سبب ت��ردي �صحته‪ .‬و�أو��ض��ح ان‬ ‫قوات الأمن اقتادتهما اىل جهة جمهولة‪.‬‬ ‫ومنذ ‪� 13‬شباط‪ ،‬قتل ع�شرة �أ�شخا�ص خالل‬ ‫تفريق تظاهرات يف اليمن‪ ،‬وف��ق ح�صيلة �أعدتها‬ ‫فران�س بر�س ا�ستنادا اىل م�صادر طبية و�شهود‪.‬‬ ‫وح�سن باعوم هو رئي�س املجل�س الأعلى للحراك‬ ‫ال�سلمي لتحرير اجلنوب‪ ،‬احد املكونات الرئي�سية‬

‫متظاهرون مغاربة يطالبون ب�إ�صالحات د�ستورية يف الرباط �أم�س‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫‪rohileghrb@yahoo.com‬‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫يعي�ش ال�ع��امل العربي لوحة مقلوبة بكل معنى الكلمة‪،‬‬ ‫على جميع الأ�صعدة‪ ،‬وبد�أ ال�شعب التون�سي وامل�صري مبحاولة‬ ‫(قلب اللوحة املقلوبة) لتعود �إىل هيئتها الطبيعية‪ ،‬و�سوف‬ ‫تتبعها جزئيات ال�صورة املتبقية واحدة بعد الأخرى‪.‬‬ ‫بعد ما يزيد على ق��رن من ال��زم��ان على تثقيف ال�شعوب‬ ‫باملقلوب ليتكيفوا م��ع الأم ��ور امل�ق�ل��وب��ة‪ ،‬ي��دور ال��زم��ن دورته‬ ‫لتعود الأمور �إىل طبيعتها ال�صحيحة‪ ،‬وال ي�صح يف النهاية �إ ّال‬ ‫ال�صحيح‪.‬‬ ‫ف�أول مظاهر انقالب ال�صورة يف عاملنا العربي‪ ،‬ر�أ�س الهرم‬ ‫امل�ق�ل��وب‪ ،‬فال�شعب بقاعدته العري�ضة ال ينتخب احل��اك��م وال‬ ‫مينح ال�شرعية ل�صاحب ال�سلطة‪ ،‬بينما احلاكم ب�أمره هو الذي‬ ‫مينح ال�شرعية‪ ،‬وهو الذي ينزعها‪ ،‬وهو الذي يعطي احلقوق‬ ‫واحلريات ويحجمها‪ ،‬كيفما �أراد‪ ،‬وهو الذي ي�صلح وهو الذي‬ ‫يف�سد‪.‬‬ ‫ال�شعب الذي يكد ويكدح ويعمل ويعطي املال وال�ضرائب‬ ‫ل�صاحب ال�سلطة‪ ،‬و�صاحب ال�سلطة ي�أخذ املال‪ ،‬ومينح ومينع‬ ‫ويتكرم‪ ،‬ويعطي ويحرم ويتف�ضل‪ ،‬ويتبغدد ب��أم��وال ال�شعب‪،‬‬ ‫ويوزع على املحا�سيب والأزالم‪ ،‬ث ّم يت�صدق ببع�ض الرذاذ على‬ ‫ال�شعب العامل امل�سكني‪.‬‬ ‫ال�شعب كله يخاف من احلاكم ويخ�شى غ�ضبته و�صولته‪،‬‬ ‫وي�ت��وق��ى �إف��راط��ه وط�غ�ي��ان��ه‪ ،‬ي�سجن وي �ع��ذب وي�ق�ت��ل ويطرد‪،‬‬ ‫وي���ض��رب وي�ج�ل��د‪ ،‬وي�ج��ب �أن يتقبل ك��ل ذل��ك ب��رح��اب��ة �صدر‪،‬‬ ‫ور�ضى نف�س مع ابت�سامة على الوجه عري�ضة‪ ،‬م�صحوبة بهتاف‬ ‫يعي�ش‪ ..‬يعي�ش‪.‬‬ ‫احل��اك��م ي�ج� ّن��د م��ن �أب �ن��اء ال���ش�ع��ب �أج �ه��زة �أم ��ن و�شرطة‬ ‫ومباحث وجي�ش؛ م��ن �أج��ل حماية احل��اك��م وتعزيز �سلطته‪،‬‬ ‫وحتقيق ا�ستقراره‪ ،‬وت�أديب ال�شعب عندما ي�ستحق الت�أديب؛‬ ‫ومن �أجل فر�ض ال�سيطرة و�إدامة الكر�سي‪.‬‬ ‫احل��اك��م ه��و ال ��ذي ي��راق��ب ال���ش�ع��ب‪ ،‬ول�ي����س ال�شعب الذي‬ ‫يراقب احلاكم‪ ،‬واحلاكم هو الذي يق ّوم اعوجاج ال�شعب‪ ،‬ولي�س‬ ‫ال�شعب الذي يق ّوم اعوجاج احلاكم‪ ،‬واحلاكم ي�س�أل وال يُ�س�أل‪،‬‬ ‫يحا�سب‪ ،‬ال�شعب يخطئ وي�صيب‪ ،‬واحلاكم من ّزه‬ ‫ويحا�سِ ب وال َ‬ ‫عن اخلط�أ‪.‬‬ ‫الآن تنقلب ال�صورة املقلوبة‪� ،‬أو بد�أت ت�سري نحو االعتدال‪،‬‬ ‫بحيث ي�صبح ال�شعب العربي هو الذي يقرر م�صريه‪ ،‬ويختار‬ ‫احلاكم‪ ،‬ويراقبه ويق ّومه ويعزله عندما ي�ستحق العزل‪ ،‬مثل‬ ‫كل �شعوب العامل‪.‬‬ ‫ال�شعب هو ال��ذي يتف�ضل على احلاكم باملال وال�ضرائب‪،‬‬ ‫مم��ن �أخذ‪،‬‬ ‫ويحا�سبه كيف �أنفقها و�أي��ن �أنفقها‪ ،‬وملن �أعطى‪ ،‬و ّ‬ ‫وكيف يحافظ على املال العام‪ ،‬مثل بقية �شعوب العامل‪.‬‬ ‫اجلي�ش من �أبناء ال�شعب حلماية ال�شعب‪ ،‬وحفظ مكت�سباته‬ ‫وحفظ �أمنه وا�ستقراره‪ ،‬وحفظ حدوده‪ ،‬و�أجهزة الأمن واملباحث‬ ‫ملنع اخ�تراق��ات الأع��داء املرتب�صني‪ ،‬والقب�ض على الل�صو�ص‬ ‫وق�ط��اع ال �ط��رق‪ ،‬ولي�سوا �أدوات بيد احل��اك��م ل�ت��أدي��ب ال�شعب‬ ‫وم�صادرة الر�أي والفكر‪ ،‬متاماً مثل �شعوب العامل املتقدم‪.‬‬ ‫ال�شعب هو �صاحب الأر�ض‪ ،‬هو �صاحب الوطن‪ ،‬هو �صاحب‬ ‫الكلمة‪ ،‬هو �صاحب ال�سيادة‪ ،‬هو الذي مينح ال�شرعية ويج ّبها‪،‬‬ ‫هو �صاحب الف�ضل �أو ًال و�أخرياً‪ ،‬ي�أخذ بقانون ويعطي بقانون‪،‬‬ ‫ال ميد ي��ده للحاكم مت�سو ًال ذلي ً‬ ‫ال كبقية ال�شعوب املتح�ضرة‬ ‫واملتحررة‪� .‬ستعود ال�صورة بف�ضل �أ�صحاب الر�ؤية ال�صحيحة‬ ‫و�أ�صحاب الفكر ال�سديد‪ ،‬وبف�ضل املواطنني املخل�صني‪ ،‬و�إن‬ ‫طال الزمان‪.‬‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫ل �ل �ح��راك اجل �ن��وب��ي ال� ��ذي ي �ح��رك االحتجاجات‬ ‫املناه�ضة للنظام يف جنوب البالد‪.‬‬ ‫و�أث � � ��ارت اال� �ض �ط ��راب ��ات يف م�ن�ط�ق��ة اخلليج‬ ‫خم��اوف يف ال�غ��رب‪ ،‬حيث �إن البحرين ه��ي قاعدة‬ ‫اال�سطول اخلام�س االمريكي‪.‬‬ ‫و�أج ��رى م�ست�شار االم��ن ال�ق��وم��ي االمريكي‬ ‫ت ��وم دون �ي �ل��ون حم��ادث��ة ه��ات�ف�ي��ة م��ع ويل العهد‬ ‫ال�سبت حثه فيها على اح�ت�رام ح�ق��وق االن�سان‪،‬‬ ‫والبدء يف تطبيق ا�صالحات "جدية"‪ ،‬ح�سب ما‬ ‫�أفاد البيت االبي�ض‪.‬‬ ‫وك��ان ويل عهد البحرين االم�ي�ر �سلمان بن‬ ‫ح�م��د �آل خ�ل�ي�ف��ة ق ��ال ع�ب�ر ال�ت�ل�ف��زي��ون الر�سمي‬ ‫اجلمعة �إن ح��وارا وطنيا �سيبد�أ حاملا يعم الهدوء‪.‬‬ ‫وتعهد ويل العهد ببحث "اي م�شكالت �ضمن حوار‬ ‫جماعي يف البحرين ت�شارك فيه جميع الأطراف"‪،‬‬ ‫وه��و ح�صل على تفوي�ض ك��ام��ل م��ن وال ��ده امللك‬ ‫حمد بن عي�سى �آل خليفة لإدارة احلوار‪.‬‬ ‫ورفعت املعار�ضة �سقف مطالبها حيث طالبت‬ ‫بامللكية الد�ستورية‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن م�س�ؤول كبري يف املعار�ضة البحرينية‬ ‫االح��د �أن ب��دء ح��وار �سيا�سي مع ال�سلطة مرتبط‬ ‫با�ستقالة احل�ك��وم��ة امل���س��ؤول��ة بح�سب ق��ول��ه عن‬ ‫القمع الدموي حلركة االحتجاج ال�شعبية‪.‬‬ ‫وقال عبد اجلليل خليل ابراهيم رئي�س الكتلة‬ ‫الربملانية جلمعية الوفاق املعار�ضة لوكالة فران�س‬ ‫بر�س �إن "احلكومة التي مل ت�ستطع حماية �شعبها‬ ‫يجب �أن ت�ستقيل‪ ،‬وم��ن ارت�ك��ب امل �ج��زرة يجب �أن‬ ‫يحا�سب ويحاكم"‪.‬‬ ‫�أما يف املغرب فقد �شارك الآالف يف تظاهرات يف‬ ‫املدن املغربية ام�س االحد يف عدة مدن بينها الدار‬ ‫البي�ضاء وال��رب��اط ب��دع��وة م��ن �شبان ع�بر موقع‬ ‫في�سبوك ومنظمات غري حكومية‪ ،‬وهي االوىل من‬ ‫نوعها للمطالبة ب�إ�صالحات �سيا�سية يف اململكة منذ‬ ‫انطالق االنتفا�ضات يف العامل العربي‪.‬‬ ‫وخ� ��رج �أك �ث�ر م��ن �أل �ف��ي ��ش�خ����ص اىل �شوارع‬ ‫العا�صمة ال��رب��اط وه��م يهتفون "ال�شعب يريد‬ ‫التغيري"‪.‬‬ ‫ويف ال��دار البي�ضاء‪� ،‬أك�بر م��دن البلد ال�شمال‬ ‫االفريقي‪ ،‬خ��رج اك�ثر من �أل��ف متظاهر يطالبون‬ ‫بــ"احلرية‪ ،‬ال �ك��رام��ة‪ ،‬العدالة"‪ ،‬ح�سب م��ا �أفاد‬ ‫مرا�سل وكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وك��ان��ت التظاهرات حتى منت�صف ي��وم االحد‬ ‫�سلمية‪ .‬و�صرح طالب من بني املتظاهرين يف الدار‬ ‫البي�ضاء طلب ع��دم الك�شف ع��ن ا�سمه "�أريد �أن‬ ‫يكون املغرب �أكرث عدالة و�أقل ف�سادا"‪.‬‬ ‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


ó©H ÜGƒf ™e á«ÑfÉL äGAÉ≤d ‘ OÉ‚ …óªMG Oƒªfi ÊGôj’G ¢ù«FôdG …ƒæ°ùdG áeÉ©dG áfRGƒŸG ¿ƒfÉb ´hô°ûe Ëó≤J É¡dÓN ” á«fÉŸôH á°ù∏L (Ü.±.CG).¿Gô¡W ‘

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴﹰﺎ‬ ≥HÉ°ùdG 31^52 27^60 23^65 18^38

‹É◊G 31^48 27^56 23^61 18^36

QÉæjO

24 QÉ``«` Y 21 QÉ``«` Y 18 QÉ``«` Y 14 QÉ``«` Y

(1509) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (21) ÚæKE’G

á≤£æŸG ‘ äÉHGô£°V’G íª≤dG øe ɵjôeCG äGQOÉ°U ™aôJ

‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

102^520 :‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ 1388^600 :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ 32^296 :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٨ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٢ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,١٤١ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٦٢ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٩١ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٦ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١١٨ :‫ ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬ »µjôeCG íªb

»ØXƒŸ á°û«©ŸG AÓZ IhÓY ±ô°U ±ÉØ÷G ™aój ÉÃQh äÉ°übÉæe ÉÑjôb ¥ô°ûdG ‘ Ió``jó``Y ∫hO äÎ``°` TGh ≈∏Y Ió``ª` à` ©` e ∫hO È`` Y á``«` YÉ``ª` à` LG ‹É◊G ô¡°ûdG ÖJGQ ™e ójÈdG ¿Gô¡W á``eƒ``µ`M ¿Gô`` ` jEG Üô``°` V …ò`` dG øe äÉ«ªc É«≤jôaCG ∫ɪ°Th §``°`ShC’G É«≤jôaCG ∫É``ª`°`T ‘ á``jò``ZC’G OGÒ``à`°`SG GÎH -¿ÉªY ∫ƒ∏ëH í``ª`b AGô``°`û`d á°übÉæe ìô``£`d ÉÃQ É``¡` fEG QÉ``Œ ∫É`` bh ¿É``°`ù`«`f π``jô``HCG øe ¿ÉæWC’G øe ÚjÓe á©°†H êÉà– .íª≤dG ôcòJ äÉ«ªc É«dGΰSG Ωó≤J ⁄h ¢†©H ∫É``bh Gô``NDƒ`e ô°üŸ íª≤dG ø``e øe á°ûgódÉH Gƒ``Ñ`«`°`UCG º``¡` fEG QÉ``é`à`dG ¢Vhô©H Ωó≤àdG ‘ É«dGΰSG QGôªà°SG »àdG äÉ``°` ü` bÉ``æ` ŸG º``¶`©`e ‘ ¥Gô``©` ∏` d .GôNDƒe É¡MôW ‘ É`` `aÉ`` `Ø` ` L Ú`` `°` ` ü` ` dG ¬`` ` ` LGƒ`` ` ` Jh ɇ íª≤∏d áéàæŸG á«dɪ°ûdG á≤£æŸG ±Gõæà°SG ≈∏Y ÚµH Èéj ¿CG øµÁ .É¡JÉ«WÉ«àMG

±ô°U ¿CG ÊOQC’G ó``jÈ``dG IQGOEG äó`` `cCG AGQRƒdG ¢ù∏› ÉgôbCG »àdG á°û«©ŸG AÓZ IhÓY ÖJGQ ™``e ºàà°S ∞Xƒe πµd kGQÉ``æ` jO 20 ™``bGƒ``H .‹É◊G •ÉÑ°T ô¡°T ôKCÉH ¿ƒµà°S IhÓ``©` dG ¿CG IQGOE’G â``æ`«`Hh πª°ûJ å«ëH 2011-1-1 ø``e kGQÉ``Ñ` à` YG »``©`LQ .ÊOQC’G ójÈdG ‘ Ú∏eÉ©dG ™«ªL ±ô°U ô`` bCG ó``jÈ``dG IQGOEG ¢``ù`∏`› ¿É`` ch AGQRƒ`` dG ¢``ù`∏`› QGô`` b ™``e É``eÉ``é`°`ù`fG IhÓ``©` dG Éà ,ÊOQC’G ójÈdG ‘ Ú∏eÉ©dG ´É°VhCG Ú°ùëàd Ö°ùëà°Sh ,º¡∏ªYh º¡FGOCG ≈∏Y kÉHÉéjEG ¢ùµ©æj »àdG »YɪàL’G ¿Éª°†dG äÉjɨd IhÓ©dG √òg .ΩÉY πc ájGóH ‘ IOÉ©dG ‘ É¡H ô¶ædG IOÉYG ºàJ

πjƒªàd Gô“Dƒe π≤æJ zó«e{ øjôëÑdG øe äÉYhô°ûŸG

RÎjhQ-»HO Gô“Dƒe ¿EG ,ó``MC’G ¢ùeCG ¿ƒª¶æe ∫Éb øe ¿É``c äÉYhô°ûŸG πjƒªàd GÒÑc É«ª«∏bG •ÉÑ°T ájÉ¡f ‘ øjôëÑdG ‘ √ó``≤`Y Qô``≤`ŸG áµ∏ªŸG ‘ äÉHGô£°V’G ÖÑ°ùH »HO ¤EG π≤f .á«é«∏ÿG Êhεd’G ™bƒŸG ≈∏Y ádÉ°SQ äô``cPh §°ShC’G ¥ô°ûdG ‘ äÉYhô°ûŸG πjƒ“ ô“DƒŸ Égô≤eh ó«e Iô°ûf ¬ª¶æJ …òdG ô“DƒŸG ¿CG ¤G •ÉÑ°T 28 øe IÎØdG ‘ …ôé«°S ¿óæd .QGPCG øe ådÉãdG ‘ äÉLÉéàMÓd Gô¶f{ ádÉ°SôdG âdÉbh õàjQ ¥óæa) ‘ ô``“Dƒ`ŸG ó≤©æ«°S øjôëÑdG .z(»HO ¿ƒàdQÉc áeÉæŸG á``«`æ`jô``ë`Ñ`dG á``ª`°`UÉ``©`dG â``fÉ``ch á°VQÉ©ŸG iƒb ÚH äÉKOÉfi πÑb Ωƒ«dG áFOÉg äÉLÉéàM’G ø``e ΩÉ`` `jCG ó``©`H ó``¡`©`dG ‹hh .≈∏àb áà°S âØ∏N »àdGh áeƒµë∏d á°†gÉæŸG

åëÑJ ¿ÉªY IQÉŒ áaôZ πjRGÈdGh ¿OQC’G ÚH äÉbÓ©dG

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ¢VÉjQ ¿ÉªY IQÉ``Œ áaôZ ¢ù«FQ åëH iód »∏jRGÈdG ÒØ°ùdG ™e ,¢ùeCG »Ø«°üdG ÚH ºFÉ≤dG ¿hÉ©àdG ,hôHG …O hófÉfôa áµ∏ªŸG ,øjOÉ«ŸG ∞∏àfl ‘ ¬ªYO πÑ°Sh øjó∏ÑdG .…OÉ°üàb’G ∫ÉéŸG ‘ á°UÉNh õjõ©J á``«` ª` gCG äÉ`` KOÉ`` ë` `ŸG â`` dhÉ`` æ` `Jh Ió©°UC’G ∞∏àfl ≈∏Y á«FÉæãdG äÉbÓ©dG ,OƒaƒdGh äGAÉ``≤` ∏` dGh äGQÉ`` jõ`` dG ∫Ó``N ø``e .∑ΰûŸG Ωɪàg’G äGP πFÉ°ùŸG åëÑd Qhó`` dG ¥É``«` °` S ‘ IQÉ`` jõ`` dG √ò`` g »`` JCÉ` Jh ™e π°UGƒàdG ‘ áaô¨dG ¬H Ωƒ≤J …òdG ΩÉ¡dG π«©ØJh ,á``«`LQÉ``ÿG äÉ``bÓ``©`dGh äGQÉ``Ø`°`ù`dG Qɪãà°SÓd èjhÎdG π«Ñ°S ‘ É¡©e ¿hÉ©àdG ó«Wƒàd Ú«fOQC’G QÉéà∏d IójóL ¥ÉaBG íàah .á«LQÉÿG º¡JÉbÓY π«©ØJ á``«` ª` gCG ¤EG IQÉ`` `°` ` TE’G ” É``ª` c πjRGÈdG ™e áeÈŸG ájQÉéàdG äÉ«bÉØJ’G íàah á``«`fOQC’G äGQOÉ°üdG õjõ©J ‘ É``gQhOh IQÉéàdG á``«`bÉ``Ø`JÉ``c ,Ió`` jó`` L äGQÉ``ª` ã` à` °` SG -6-15 ï``jQÉ``J ‘ Ú``à`eƒ``µ`◊G Ú``H á``eÈ``ŸG 1975-11-5 ‘ á``©`bƒ``ŸG á``«`bÉ``Ø`J’Gh ,1989 áµ∏ªŸG Ú`` H …ƒ`` ` `÷G π``≤` æ` dG ¢``Uƒ``°` ü` î` H ÚàjQÉ°S É``à`dGR É``eh ,á``jOÉ``–’G π``jRGÈ``dGh .¿B’G ≈àM øY »Ø«°üdG ¢``VÉ``jQ È``Y ¬ÑfÉL ø``eh QÉWEG ‘ Oƒ¡L øe ¬dòÑJ ÉŸ IQÉØ°ù∏d √ôµ°T ,øjó∏ÑdG Ú``H º``FÉ``≤`dG ¿hÉ``©` à` dGh ≥«°ùæàdG á«∏jRGÈdG á«fOQC’G äÉbÓ©dG ≥ªY ócCG ɪc äÉbÓ©dG ìÉ`` `‚E’ Ωõ``∏` j π``c ≈``∏`Y π``ª` ©` dGh ájOÉ°üàb’Gh á«°SÉ«°ùdG ä’É``é`ŸG ≈à°T ‘ ºFGódG á``aô``¨` dG Ö``«` Mô``Jh ,á``«` YÉ``ª` à` L’Gh á≤«≤°ûdG ∫hó∏d ájQÉéàdG OƒaƒdG ∫ÉÑ≤à°SÉH .á≤jó°üdGh

∫hÉ– å«M á≤HÉ°ùdG ô¡°TC’G ‘ íª≤dG ¢übÉæJ ó©H É¡JÉLÉ«àMG á«£¨J ¿B’G .É¡°†©H ‘ äÉfhõîŸG OQƒà°ùe ó∏H È``cCG ô°üe â``eô``HCGh IOô£°†e äÉ≤Ø°U ⁄É``©`dG ‘ íª≤∏d ‘ ´É``Ø`JQ’G ‘ QÉ``©`°`SC’G äCGó``H ¿CG òæe ‘ iô`` NCG ’hO ø``µ`d »``°`VÉ``ŸG ∞«°üdG πµ°ûH È`` cCG äÉ``«`ª`c äÎ``°` TG á``≤`£`æ`ŸG .áHGôZ ÌcCG ìô`` £` `J ¿CG QÉ`` `é` ` à` ` dG ™`` `bƒ`` `à` ` jh 500 AGô°ûd á°übÉæe ÉÑjôb ájOƒ©°ùdG ≈©°ùà°S ɪæ«H π`` bC’G ≈``∏`Y ø``W ∞`` dCG ∞dCG 200 AGô``°` û` d É``Ñ`jô``b ¿É``à`°`ù`fÉ``¨`aCG ¿GOƒ°ùdGh É``jQƒ``°`S ìô``£`J É``ÃQh .ø``W

.§°ShC’G ¥ô°ûdGh òæe »``µ`jô``eC’G íª≤dG Pƒ``ë`à`°`SGh ‘ Ò``Ñ` c Ö``«` °` ü` f ≈``∏` Y Ú`` ` ◊G ∂`` ` dP ô°üe ‘ ´ƒÑ°SC’G Gòg IójóY äÉ°übÉæe ΩÉbQCG ¿CG ¤EG Ò°ûj Ée É«côJh ¥Gô©dGh ¿ƒµà°S ΩOÉ``≤`dG ´ƒ``Ñ`°`SC’G ‘ äGQOÉ``°`ü`dG .ÉYÉØJQG ÌcCG ᫵jôeC’G íª≤dG äGQOÉ°U ójõJh øe É``¡`°`ù`Ø`f IÎ`` Ø` dG ø`` Y á``Ä` ŸG ‘ 55 iƒà°ùe ≈``∏`YCG á∏é°ùe »``°`VÉ``ŸG ΩÉ``©`dG ɪæ«M 2008 òæe •ÉÑ°T ∞°üàæe ‘ ¤EG äOCG äÉ``LÉ``é` à` MG É``°` †` jCG â``©` dó``fG ájòZC’G ø``e IÒ``Ñ`c äÉ``«`ª`c OGÒ``à` °` SG .É¡àFó¡àd

IóëàŸG äÉj’ƒdG äGQOÉ°U â©ØJQG á©HQCG ‘ ¤hC’G Iô``ª` ∏` d í``ª` ≤` dG ø`` e ™LGôJ QÉ°ùëfG ¤EG IQÉ``°` TEG ‘ ™«HÉ°SCG ‘ áHô£°†e ∫hO ∫É``Ñ` bEG ™``e Ö``∏`£`dG GOó› É«≤jôaCG ∫ɪ°Th §°ShC’G ¥ô°ûdG øe IOÉØà°SÓd ᫵jôeC’G ¥ƒ°ùdG ≈∏Y .QÉ©°SC’G •ƒÑg ójõJ ¿CG QÉ``Œh ¿ƒ∏∏fi ™bƒàjh ‘ í``ª` ≤` dG ≈``∏` Y É``¡`Ñ`∏`W ∫hó`` ` `dG √ò`` `g ó©H äÉ``fhõ``fl AÉ``æ`H É``¡`à`dhÉ``fi QÉ`` WEG äÉLƒe AGò¨dG äÉ≤Øf ´ÉØJQG ≈``cPCG ¿CG .äÉLÉéàMG ≈∏Y IóëàŸG äÉj’ƒdG äPƒëà°SGh »àdG íª≤dG äÉ°übÉæe øe ÒÑc Aõ``L ¿ƒ∏∏ëŸG ∫É``bh ´ƒ``Ñ`°`SC’G Gò``g â``Mô``W äÉ©«ÑŸG IOÉ``jR ¿ƒ©bƒàj º¡fEG QÉéàdGh QÉ©°SC’G ‘ áÄŸG ‘ áà°S ≠∏H •ƒÑg ó©H óæY QÉ©°SC’G Oƒ©°U IhQP øe ƒZɵ«°T ‘ .π°TƒÑ∏d äGQ’hO á©°ùJ øe Üô≤j Ée ¥ƒ°ùdG π∏fi ∫ó``«`d ¿É``jô``H ∫É``bh ¢ù«d ôeC’G" èæ«Ló«g …Îfƒc iód äÉ°übÉæŸG √ò`` g ∞``bƒ``à`H ó``≤`à`©`j É``ª`c ¢VÉØîfG Oô``› ¬``fEG .IÒѵdG á«ŸÉ©dG Gô¶f Ió``ë`à`ŸG äÉ`` j’ƒ`` dG ø``e AGô``°` û` dG ™LGôJ …ODƒ` «` °` S .á``©`Ø`Jô``ŸG É``gQÉ``©`°`SC’ äÉ≤Ø°üdG øe ójõe IOÉ©à°SG ¤EG QÉ©°SC’G ."IóëàŸG äÉj’ƒdG ¤EG GOó› ™`` °` Vƒ`` ∏` d Gô¶fh" ±É`` ` ` `°` ` ` ` VCGh ¿CG ó≤àYCG §°ShC’G ¥ô°ûdG ‘ »°SÉ«°ùdG ÌcCG AGô°T CÉ£N ‘ ™≤à°S (äÉeƒµ◊G) øe π``bCG ¢ù«dh AGò¨dG øe ΩRÓ``dG øe ."äÉLÉ«àM’G íª≤dG ≈∏Y »ŸÉ©dG Ö∏£dG ™ØJQGh AGô°ûH É`` eƒ`` Yó`` e ÊÉ`` ã` `dG ¿ƒ`` fÉ`` c ‘ ∫hO ø``e ø``W ʃ``«`∏`e ƒ``ë`f ô``FGõ``÷G å«M ™«HÉ°SCG ¿ƒ°†Z ‘ áahô©e ÒZ äÉLÉéàMG AGò``¨`dG QÉ©°SCG Oƒ©°U QÉ``KCG

‘ ∫hGóàdG ºéM ¢VÉØîfG áÄŸG ‘ 1^47 ¿ÉªY á°UQƒH ,ájhɪ«µdG äÉYÉæ°üdG ,äÉHhô°ûŸGh ájòZC’G ,ÚeCÉàdG .‹GƒàdG ≈∏Y è«°ùædGh Oƒ∏÷Gh ¢ùHÓŸG äÉYÉæ°U ‘ kÉYÉØJQG Ì``cC’G ¢ùªÿG äÉcô°û∏d áÑ°ùædÉHh áÑ°ùæH ó``HQG á¶aÉfi AÉHô¡c »¡a ,É¡ª¡°SCG QÉ©°SCG ôFÉé°ùdGh ≠ÑàdG êÉàf’ OÉ–’G ™fÉ°üe ,áÄŸG ‘ 4^96 ,áÄŸG ‘ 4^64 áÑ°ùæH OÉ–’G ∂æH ,áÄŸG ‘ 4^90 áÑ°ùæH ™fÉ°üeh ,áÄŸG ‘ 3^13 áÑ°ùæH ºYÉ£ª∏d á«LPƒªædG .áÄŸG ‘ 2^77 áÑ°ùæH á«fOQC’G â檰S’G QÉ©°SCG ‘ kÉ°VÉØîfG ÌcC’G ¢ùªÿG äÉcô°ûdG ÉeCG 7^14 áÑ°ùæH á°†HÉ≤dG IóëàŸG áYƒªéŸG »¡a É¡ª¡°SCG ,áÄŸG ‘ 5^26 áÑ°ùæH ájQÉ≤©dG ᫪æà∏d Üô©dG ,áÄŸG ‘ á«Hô©dG ,áÄŸG ‘ 5^26 áÑ°ùæH äÉ«fhεdEÓd ܃æ÷G ácÈdG ,á``Ä` ŸG ‘ 5 áÑ°ùæH á``jQÉ``ª`ã`à`°`S’G ™jQÉ°ûª∏d .áÄŸG ‘ 5 áÑ°ùæH πaɵà∏d

¢†ØîfGh ,áÄŸG ‘ 1^63 áÑ°ùæH ‹ÉŸG ´É£≤dG »°SÉ«≤dG ,áÄŸG ‘ 1^15 áÑ°ùæH äÉeóÿG ´É£b »°SÉ«≤dG ºbôdG áÑ°ùæH áYÉæ°üdG ´É``£`b »°SÉ«≤dG º``bô``dG ¢†ØîfGh .áÄŸG ‘ 0^76 ™ØJQG ó≤a ,á``«`Yô``Ø`dG äÉYÉ£≤∏d áÑ°ùædÉH É``eCG ,ΩÓYE’G ,ôFÉé°ùdGh ≠ÑàdG ´É£≤d »°SÉ«≤dG º``bô``dG ,á«Ñ£dG äÉ``YÉ``æ`°`ü`dGh á`` `jhOC’G ,á«ë°üdG äÉ``eó``ÿG ÚM ‘ .‹GƒàdG ≈∏Y á«FÉ°ûf’Gh á«°Sóæ¡dG äÉYÉæ°üdG ¥QƒdG äÉYÉæ°U ,π≤ædG ´É£≤d »°SÉ«≤dG ºbôdG ¢†ØîfG äÉeóÿG ,á«aõÿGh á«LÉLõdG äÉYÉæ°üdG ,¿ƒJôµdGh ¥OÉæØdG ,ájQÉéàdG äÉeóÿG ,äGQÉ≤©dG ,áYƒæàŸG á«dÉŸG ,á«æjó©àdGh á«LGôîà°S’G äÉYÉæ°üdG ,áMÉ«°ùdGh äÉYÉæ°üdG ,ä’É`` °` `ü` `J’Gh É``«`Lƒ``dƒ``æ`µ`à`dG ,∑ƒ``æ` Ñ` dG ,™aÉæŸGh ábÉ£dG ,᫪«∏©àdG äÉ``eó``ÿG ,á«FÉHô¡µdG

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY

º¡°SC’G QÉ©°SC’ ΩÉ©dG »°SÉ«≤dG ºbôdG ¢†ØîfG ,á£≤f 2252^19 ¤EG ó``MC’G ¢``ù`eCG ¿ÉªY á°UQƒH ‘ .áÄŸG ‘ 1^47 ¬àÑ°ùf ¢VÉØîfÉH ‹GƒM óMC’G Ωƒ«d ‹ÉªLE’G ∫hGóàdG ºéM ≠∏Hh ¿ƒ«∏e 6^4 ádhGóàŸG º¡°SC’G OóYh QÉæjO ¿ƒ«∏e 6^7 .kGó≤Y 2691 ∫ÓN øe äòØf ,º¡°S ádhGóàŸG äÉcô°û∏d ¥Ó`` ZE’G QÉ``©`°`SCG á``fQÉ``≤`Ãh É¡JÉbÓZEG ™e ácô°T 137 ÉgOóY ≠dÉÑdGh Ωƒ«dG Gò¡d QÉ©°SCG ‘ kÉ`YÉ``Ø`JQG ácô°T 16 äô``¡`XCG ó≤a ,á≤HÉ°ùdG QÉ©°SCG ‘ kÉ°VÉØîfG äô``¡` XCG ácô°T 104h ,É¡ª¡°SCG .É¡ª¡°SCG ºbôdG ¢†ØîfG ó≤a ,»YÉ£≤dG iƒà°ùe ≈∏Y ÉeCG

‫ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

OÉ°üàb’G áeƒµM Éj

RÎjhQ-ƒZɵ«°T

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬

áfhÓY óªfi

áeƒµM ‘ ∫hDƒ°ùe …CG øe ™ª°ùf ⁄ á¶ë∏dG √ò``g ≈àM ƒdh ,OÉ°üàb’G πÑ≤à°ùe øY áë°VGh á``jDhQ Iójó÷G â«îÑdG ÉjÉ°†b á÷É©e ƒëf áeƒµ◊G äÉ¡LƒJ ∫ƒ``M Ió``«`Mh á£N …òdG »eƒµ◊G øjódÉH GQhôeh áfRGƒŸG õéY øe GAóH ,á≤dÉY .ádÉ£ÑdGh ô≤ØdGh ƒªædG GÒNCG ¢ù«dh ,á≤∏≤e äÉjƒà°ùe ≠∏H »°SÉ«°S ìÓ°UE’ á«∏ªYh á«∏©a äGAGôLEG OƒLh ΩóY ºZQh ≥∏©àJ á``ª` gGh Oƒ`` Yh AÉ``æ`ã`à`°`SÉ``H ,´QÉ``°` û` dGh Ú``dhDƒ` °` ù` ŸG π¨°ûj äÉjó∏ÑdGh ájõcôŸG ÚfGƒbh Úª∏©e áHÉ≤fh ÜÉîàfG ¿ƒfÉ≤H ójóL øe …OÉ°üàb’G ¿CÉ°ûdG É°†jCG Ö«¨j ,áeÉ©dG äÉYɪàL’Gh .á≤HÉ°S äÉeƒµM ‘ Éfó¡Y ɪc á«dÉ◊G áeƒµ◊G øY ÉcÉÑJQG ∂dÉæg ¿CG hCG ,ôNBG ´ƒf øe áZhGôe ΩÉeCG øëf ¿PEG AõL ,¢ùfÉéàe ≥jôa OƒLh ΩóY πX ‘ áeƒµ◊G πNGO É«≤«≤M âØà∏j ôNBGh ,»∏ªY πµ°ûHh á«°SÉ«°S äÉMÓ°UEG ≈∏Y πª©j ¬æe .AGò¨dG hCG §ØædG QÉ©°SCÉH ≥∏©àJ á∏ªàfi á«ŸÉY äGQƒ£àd πÑb É`` gOCGh ” á«eƒµM §£îH Éfôcòj ‹É``◊G ™°VƒdG âdGR Éeh 2008 ΩÉY ∫ÓN äô¡X á«ŸÉY äÉeRCG á¡LGƒŸ É¡JO’h »àdG §«£îàdG IQGRh ¿EG ≈àM ,¿B’G ≈àM πYÉØàJ É¡JÉ«YGóJ Ö«¨J ≥Ñ°S ɪ«a AGQRƒ``dG á°SÉFôd É¡à©aQh §£ÿG ∂∏J âæÑJ .íæe ΩCG äÉfƒ©e ÜÉ£≤à°S’ ó¡àŒ É¡fCG áéëH ,¿B’G ¿CÉH ¬d Qó≤e õéY ΩÉ``eCG IôFÉM É¡°ùØf óŒ á«dÉŸG IQGRh ™°VƒdG π``X ‘ ó©Ñà°ùe ô``eCG ƒ``gh ,QÉ``æ` jO QÉ«∏e ∫ƒ``M Ωƒ``ë`j OƒcôdG •ƒ``¨`°`V ICÉ` `Wh â``– ø``Ä`J IÒ``ã`c äÉ``YÉ``£`≤`a ,‹É`` ◊G ,¬JGQó≤eh ƒªædG âaõæà°SG É``ŸÉ``W »``à`dG ºî°†àdG ä’ó``©` eh .ÚæWGƒŸG á°û«©e ≈∏Y ¤hC’G áLQódÉH ¢ùµ©æj ’ ¬à∏©Lh í£°ùdG ≈∏Y äCGôW á«Yôa ÉjÉ°†≤H π¨°ûæJ áeƒµ◊G √òg ,äÉLÉéàMG ‘ äÉ¡LGƒeh ájôFÉ°û©dG äÉ¡LGƒdÉH ≥∏©àJ GOó› ÚdhDƒ°ùŸG äÉëjô°üàa ,´ƒL øe øª°ùJ ’h »æ¨J ’ ÉjÉ°†b »gh »eƒµ◊G ºbÉ£dG ÚH ΩÉé°ùf’G ΩóY ádÉM ¢ùµ©J á°†bÉæàŸG äÉjɨd …OÉ°üàb’G ≈∏Y »°SÉ«°ùdG ¿CÉ°ûdG Ö«∏¨Jh ,á¡L øe .iôNCG á¡L øe ájÉYódG áeƒµ◊G √ò``g âfÉc º``c âÑãà°S á∏Ñ≤ŸG á∏«∏≤dG Qƒ¡°ûdG á«eƒ«dG IÉ«◊G ¢ù“ ᪡e π°UÉØe øY á∏aÉZ É¡JÉ≤HÉ°S ≈àMh ¿ƒfÉb êGôNEG hCG πjó©àH äÉÑdÉ£e ∂dÉæg ¿Éc ¿EÉa ,ÚæWGƒª∏d É¡Hƒ«Lh ô≤ØdGh ádÉ£ÑdG πãe πFÉ°ùe ¿EÉ`a ,…ô°üY ÜÉîàfG ¿CG ¿ƒfÉ≤dG ∂dP ™«£à°ùj ød ¥ƒÑ°ùe ÒZ πµ°ûH ô°ûàæJ »àdG .É¡¡LGƒj áeóN πãe ¬JÉ©ÑJh »eƒµ◊G øjódGh õé©dG ´ƒ°Vƒe ÉeCG ø°†M ‘ ôéØæà°S á∏Ñæb á``HÉ``ã`à ¿ƒµà°S ó``FGƒ``Ø` dGh ø``jó``dG .ÓLBG ΩCG ÓLBG áeƒµ◊G »àdG ¬àMÉ°ùe …OÉ°üàb’G ¿CÉ°û∏d OôØJ ¿CG áeƒµ◊G ≈∏Y …OÉ°üàbG ≥jôa hCG á«eƒµM áæ÷ π«µ°ûJ ∂dP ™Ñàjh ,É¡LÉàëj ¬àª¡e ,Oó``fi è``eÉ``fô``H ™``°`Vh ≈∏Y πª©J -πµ°ûdG º``¡`j ’á£N á©LGôeh ,á≤dÉY πFÉ°ùe πM √ÉŒ √õ«côJh πª©dG ÒWCÉJ ÖfÉL ¤EG RÉ‚’G ºéM ióeh ™jQÉ°ûª∏d ájò«ØæàdG áeƒµ◊G ,äÉjƒdhC’G ¢SÉ°SCG ≈∏Y á``fRGƒ``ŸG OƒæH ‘ áë°VGh á∏µ«g IOÉ``YEG áeƒµ◊G óŒ ¿CG πÑb ,á∏Ñ≤ŸGh á«dÉ◊G Úà∏MôŸG ™e É«°TÉ“ .á≤HÉ°ùdG áeƒµ◊G ¬ÑæéàJ ¿CG ™£à°ùJ ⁄ êôM ΩÉeCG É¡°ùØf

™FÉ°†H Öjô¡J ádhÉfi §Ñ– "∑Qɪ÷G" GÎH-¿ÉªY âfÉc Éeób 40 á©°S ájhÉM Öjô¡J á``«`fOQC’G ∑Qɪ÷G â£ÑMCG ¿É«H ∫É``bh .IQhÉ``é` ŸG ∫hó`` dG ió`` MEG ¤EG á¡éàe áæMÉ°T Ï``e ≈∏Y 125h â檰SEG ¢ù«c 400 ≈∏Y …ƒà– ájhÉ◊G ¿G óM’G ¢ùeCG ∑Qɪé∏d ∑Qɪ÷G äQóbh .ΩGôZ ƒ∏«c ∞dCG 20 ƒëf ¿RƒH Ωƒ«æŸCG äÓ«aôH á£HQ â浓 iôNCG á¡L øe .QÉæjO ∞dCG 62 ƒëæH áHô¡ŸG äÉjƒàëŸG ᪫b CÉ°ûæe äGP á°ùÑdCG á©£b 7397 Öjô¡J ádhÉfi •ÉÑMEG øe ∑Qɪ÷G .GQÉæjO 8527 É¡«∏Y á≤≤ëàŸG äÉeGô¨dGh Ωƒ°SôdG â¨∏Hh .»HôY

êôîj "‹hódG »eÓ°SE’G »Hô©dG" ¿É°SôØdG èeÉfôH øe ¤hC’G á©aódG π«Ñ°ùdG -¿ÉªY

¿É°SôØdG

èeÉfôH" ø``e ¤hC’G á``©`aó``dG ‹hó`` dG »``eÓ``°`S’G »``Hô``©`dG ∂æÑdG êô``N ¥ô¨à°SG …òdG Oó÷G ÚØXƒŸG π«gCÉJ èeÉfôH ìÉéæH GhRÉàLG øjòdG "¿É°SôØdG ¢ù°SCG ≈∏Y É¡dÓN º¡ÑjQóJ ” å«M ,…ô¶ædGh »∏ª©dG ÖjQóàdG øe ô¡°TCG 5 .AGô¨dG á«eÓ°SE’G á©jô°ûdG ΩɵMCG ≥ah ‘ô°üŸG πª©dG »°SÉ°S’G ô°üæ©dG ºg Éæ«ØXƒe ¿CG ¿ÉbôH ⁄É°S IQGOE’G ¢ù∏› ¢ù«FQ ócCGh »°†ŸG ∫ÓN øe ÚØXƒŸG ‘ Qɪãà°S’G ‘ QGôªà°S’G Öéjh ,ÉæLÉ‚ á∏°UGƒŸ Öjô≤dG πÑ≤à°ùŸG πLCG øe ôªãà°ùf ’ ÉæfCÉH kGócDƒe .±ó¡dG Gòg ≥«≤– ‘ kÉeób ,∂æÑdG ‘ ájOÉ«b QGhOCG πªëàd Éæ«ØXƒe OGó``YEG ≈∏Y πª©f ÉæfEG πH ,Ö°ùMh ≥jôW øY πjƒ£dG ióŸG ≈∏Y πÑ≤à°ùŸG ¿Éª°V Éæd í«à«°S ∫É◊G á©«Ñ£H Gògh ájô°ûÑdG QOGƒµdG áaÉc ôjƒ£Jh ®ÉØàM’G ‘ QGôªà°S’G ÚØXƒŸG ∞jô©J ∫ÓN øe …ô¶ædG ÖfÉ÷G ≈∏Y èeÉfÈdG Gòg πªà°TG ÚHQóà á``fÉ``©`à`°`S’É``H »``eÓ``°` SE’G ‘ô``°`ü`ŸG π``ª`©`dÉ``H ≥∏©àj É``e π``µ`H Oó`` ÷G º¡JGÈîH »ÑjQóàdG èeÉfÈdG AGôK’ ¬LQÉNh ∂æÑdG πNGO øe Ú°ü°üîàe .‘ô°üŸG ∫ÉéŸG ‘ á«∏ª©dG »∏©ØdG ∑ɵàM’G øe ÚHQóàŸG Úµ“ ¤G ±ó¡«a »∏ª©dG ÖfÉ÷G ÉeCG ∞∏àîà Iô°ûàæŸG ¬Yhôah ¬Ø∏àîŸG ∂æÑdG äGQGOEG ≈∏Y º¡©jRƒàH ∂dPh ,πª©dÉH ≈≤∏J »àdG äÉeóÿG π°†aCG Ëó≤àd ¬eRÓdG äGQÉ¡ŸG ÜÉ°ùàc’ áµ∏ªŸG ≥WÉæe .AÓª©dG ¿É°ùëà°SGh É°VQ ,Úéjôî∏d äGOÉ¡°ûdG º«∏°ùàH IQGOE’G ¢ù∏› ¢ù«FQ ΩÉb πØ◊G ΩÉàN ‘h ,∂æÑdG áeóN ‘ ≥«aƒàdG º¡d kÉ«æªàe ,á°SQÉah É°SQÉa 14 ºgOóY ≠∏H ó``bh ÇOÉѪc IOÉ«≤dGh áaô©ŸG ï«°SôJ ∫ÓN øe º¡H iòàëj kÉLPƒ‰CG Gƒfƒµ«dh .á«°SÉ°SCG


‫‪14‬‬

‫مــــــــــــــــال و�أعمـــــــال‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫موجز اقت�صادي‬ ‫رويرتز‪ -‬وكاالت‬

‫زين الكويتية‪ :‬قد نلج�أ للق�ضاء‬ ‫ب�سبب غرامة العراق‬

‫قال الرئي�س التنفيذي للعمليات يف �شركة زين الكويتية‬ ‫لالت�صاالت اليوم الأح��د �إن �شركته قد تلج�أ للق�ضاء ب�سبب‬ ‫الغرامة املفرو�ضة على عملياتها يف العراق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف براك ال�صبيح يف م�ؤمتر �صحفي اليوم‪" :‬ال�شركة‬ ‫قد تلج�أ للق�ضاء ب�سبب الغرامة عليها يف العراق"‪.‬‬ ‫وكانت هيئة الإعالم واالت�صاالت العراقية فر�ضت اال�سبوع‬ ‫املا�ضي غ��رام��ة ‪ 262‬مليون دوالر على �شركة زي��ن الكويتية‬ ‫النتهاكها اتفاق الرتخي�ص‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الهيئة يف بيان على موقعها االل �ك�تروين‪" :‬جاء‬ ‫فر�ض هذه الغرامة ب�سبب ا�ستخدام �شركة زين خم�سة ماليني‬ ‫�شريحة دون ا�ستح�صال املوافقات الأ�صولية من الهيئة قبل‬ ‫ا�ستخدامها"‪.‬‬ ‫وفر�ضت الغرامة على زين بتاريخ ‪ 11‬كانون الثاين‪ ،‬على‬ ‫�أن يتم دفعها خالل ثالثة �أ�شهر من ذلك املوعد‪.‬‬

‫"موديز" تعرب عن‬ ‫قلقها �إزاء احداث البحرين‬

‫�أعربت م�ؤ�س�سة موديز للت�صنيفات االئتمانية اليوم الأحد‬ ‫عن قلقها �إزاء ا�ستمرار اال�ضطرابات يف البحرين‪ ،‬وقالت �إنها‬ ‫تتابع الو�ضع هناك عن كثب‪.‬‬ ‫وقال تري�ستان كوبر كبري املحللني يف الت�صنيفات ال�سيادية‬ ‫لل�شرق الأو�سط يف موديز لـ(رويرتز) عرب الربيد االلكرتوين‪:‬‬ ‫"من الطبيعي �أننا قلقون �إزاء الأحداث الأخرية يف البحرين‪،‬‬ ‫ونتابع التطورات عن كثب‪ .‬ونحن ن�شري منذ وقت طويل �إىل‬ ‫التوترات ال�سيا�سية املحلية كعامل خطر ن��زويل لت�صنيفاتنا‬ ‫ال�سيادية للبحرين"‪.‬‬

‫اجلنيه امل�رصي يرتاجع مع‬ ‫ا�ستئناف العمل بالبنوك‬

‫تراجع اجلنيه امل�صري و�سط معامالت هزيلة �أم�س الأحد‪،‬‬ ‫بعد ا�ستئناف العمل بالبنوك امل�صرية عقب �إغالق ثالثة �أيام‪،‬‬ ‫جراء �إ�ضرابات واحتجاجات نظمها موظفو البنوك‪.‬‬ ‫وق��ال متعامل �إن��ه جرى ت��داول اجلنيه عند ‪ 5.883‬جنيه‬ ‫للدوالر‪ ،‬انخفا�ضا من ‪ 5.877‬جنيه للدوالر الأحد املا�ضي‪ ،‬وهو‬ ‫�آخر يوم عمل للبنوك قبل �إغالقها‪.‬‬ ‫وقال متعامل يعمل يف ق�سم اخلزانة ب�أحد البنوك‪" :‬اليوم‬ ‫هادئ وبطيء للغاية‪ .‬هناك معامالت قليلة عند ‪( 5.883‬جنيه‬ ‫للدوالر)"‪.‬‬ ‫وتراجع اجلنيه �إىل نحو ‪ 5.69‬جنيه للدوالر يف الثامن من‬ ‫فرباير �شباط ‪�-‬أي قبل ثالثة ايام من تنحي الرئي�س ح�سني‬ ‫مبارك عن احلكم‪ -‬مقارنة مع ‪ 5.816‬جنيه للدوالر قبل اندالع‬ ‫التظاهرات ال�سيا�سية يف ‪ 25‬كانون الثاين‪ ،‬لكنه ارتد بعد تدخل‬ ‫البنك املركزي لدعمه‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ش�ه��ود ع �ي��ان م��ن (روي �ت��رز) �إن ع���ش��رات العمالء‬ ‫ا�صطفوا خ��ارج �أف ��رع ال�ب�ن��وك احلكومية يف ال�ق��اه��رة‪ ،‬بينما‬ ‫كان العمل يف فروع البنوك اخلا�صة مبنطقة الزمالك ي�سري‬ ‫ب�صورة طبيعية‪.‬‬ ‫ومل تكن هناك عالمات على احتجاجات للعاملني خارج‬ ‫البنوك احلكومية الرئي�سية‪ ،‬كما كان احلال يوم الأحد املا�ضي‪،‬‬ ‫عندما دفعت االحتجاجات البنك املركزي لإغ�لاق البنوك يف‬ ‫اليوم التايل حتى نهاية الأ�سبوع‪.‬‬ ‫وكان الثالثاء من اال�سبوع املا�ضي يوم عطلة‪.‬‬

‫الدول املنتجة وامل�ستهلكة للطاقة تناق�ش يف ال�سعودية النهو�ض بالقطاع‬ ‫لندن‪-‬ا ف ب‬ ‫يجتمع وزراء املنتدى الدويل للطاقة الذي‬ ‫ي�ضم �أب��رز ال��دول املنتجة وامل�ستهلكة للطاقة يف‬ ‫العامل‪ ،‬الثالثاء يف الريا�ض‪ ،‬لتوقيع �شرعة ترمي‬ ‫اىل تعزيز تعاونهم واحلد من تقلبات اال�سعار‪.‬‬ ‫وامل �ن �ت��دى ال � ��دويل ل�ل�ط��اق��ة ال� ��ذي يحتفل‬ ‫بالذكرى الع�شرين لت�أ�سي�سه‪ ،‬ي�ضم حتت لوائه‬ ‫ح��واىل ‪ 90‬دول��ة متثل �أك�ثر م��ن ‪ 90‬يف املئة من‬ ‫انتاج النفط والغاز والطلب عليهما يف العامل‪.‬‬ ‫و�أث� �ن ��اء ال �ل �ق��اء ال �ث��اين ع���ش��ر ل�ل�م�ن�ت��دى يف‬ ‫�آذار‪ 2010‬يف كانكون‪ ،‬اتفق �أع�ضا�ؤه على "تعزيز‬ ‫احلوار" ب�ي�ن خم�ت�ل��ف ال � ��دول‪ ،‬ب �ه��دف "جعل‬ ‫�أ�سواق الطاقة �أكرث �شفافية" واحلد من تقلبات‬ ‫اال�سعار‪ ،‬وق��رروا �إدراج ه��ذه االه��داف يف �شرعة‬ ‫م�شرتكة‪.‬‬ ‫و�سيكون االج�ت�م��اع ال� ��وزاري ال��ذي �سيعقد‬ ‫الثالثاء يف الريا�ض (اململكة العربية ال�سعودية)‬ ‫ح�ي��ث م�ق��ر امل�ن�ت��دى ال� ��دويل ل�ل�ط��اق��ة‪ ،‬منا�سبة‬ ‫للتوقيع ع�ل��ى ه��ذه ال���ش��رع��ة‪ ،‬يف ال��وق��ت نف�سه‬ ‫ال��ذي ترتفع فيه اال�سعار وم��ع ادراج جمموعة‬ ‫الع�شرين على جدول اعمالها للتو م�س�ألة تنظيم‬ ‫ا�سواق املواد االولية‪.‬‬ ‫وي� �ف�ت�ر� ��ض ب��ال �� �ش��رع��ة ان ت� �ع ��زز "حوارا‬ ‫�أك �ث�ر غ �ن��ى وفاعلية" ح ��ول م���س��ائ��ل الطاقة‪،‬‬ ‫م��ع امل�ح��اف�ظ��ة يف ال��وق��ت نف�سه "على الطابع‬ ‫غري الر�سمي للمنتدى ك�ضمانة على �صراحة‬ ‫املحادثات"‪ ،‬بح�سب م��ا �أع�ل��ن ن��وي ف��ان ها�ست‬ ‫االمني العام للمنتدى الدويل للطاقة‪.‬‬ ‫وهكذا ن�ص البيان الوزاري يف م�ؤمتر كانكون‬ ‫على تر�سيخ التعاون بني امل�ستهلكني واملنتجني‬ ‫ح��ول حتليل امليول امل�ستقبلية للطاقة وتنظيم‬ ‫اال�سواق ولتعزيز �صدقية االح�صاءات يف جمال‬ ‫الطاقة‪.‬‬ ‫و�أدرج املنتدى ال��دويل للطاقة على جدول‬ ‫اعمال اجتماعه يف الريا�ض اي�ضا م�س�ألة العالقات‬ ‫بني اال�سواق الطبيعية واملالية وو�سائل احلد من‬ ‫تقلباتها‪ ،‬وه��ي �إ�شكالية ت�ضاف اىل اهتمامات‬ ‫الرئا�سة الفرن�سية ملجموعة الع�شرين‪.‬‬ ‫وق � ��ال وزي � ��ر ال ��دول ��ة ال �ف��رن �� �س��ي لل�ش�ؤون‬ ‫التجارية بيار لولو�ش اثناء حلقة درا�سية دولية‬ ‫حول �آفاق الطاقة برعاية املنتدى الدويل للطاقة‬ ‫يف نهاية كانون الثاين يف الريا�ض "عندما تكون‬

‫تقلبات (اال�سعار) ناجمة من ق�صور ال�سوق ومن‬ ‫�شفافية غري كافية وتالعب مايل ممكن‪ ،‬ف�إننا‬ ‫نتحمل م�س�ؤولية معاجلتها"‪.‬‬ ‫وك��ان ه��ذا املو�ضوع حمل نقا�ش �أي�ضا يف‬ ‫ت�شرين الثاين اثناء اجتماع عمل بني املنتدى‬ ‫ال� ��دويل ل�ل�ط��اق��ة وم�ن�ظ�م��ة ال� ��دول امل�صدرة‬ ‫للنفط (اوب � ��ك) ووك��ال��ة ال �ط��اق��ة الدولية‪،‬‬ ‫والذي ا�ستعر�ض اخلال�صات التي مت التو�صل‬ ‫اليها فيه‪ ،‬اثناء اجتماع الريا�ض‪.‬‬ ‫واعتبارا من كانون االول �سجلت ا�سعار‬ ‫النفط التي كانت ترتاوح بني ‪ 70‬و‪ 85‬دوالرا‬ ‫للربميل طوال الق�سم االكرب من العام ‪،2010‬‬ ‫ارت�ف��اع��ا بف�ضل �ضعف �سعر ��ص��رف الدوالر‬

‫و�شتاء قا�س‪ ،‬قبل ان تقفز اىل ما فوق عتبة‬ ‫مئة دوالر يف لندن يف منت�صف كانون الثاين‬ ‫مدعومة بحركة االحتجاج ال�شعبي يف م�صر‪.‬‬ ‫ذلك ان االحتفاظ با�سعار مرتفعة ميكن‬ ‫ان يلقي بثقله ع�ل��ى ال�ن�ه��و���ض االقت�صادي‬ ‫العاملي‪ ،‬وي�شجع "تباط�ؤا اقت�صاديا مهما"‪،‬‬ ‫كما حذرت وكالة الطاقة الدولية التي تدافع‬ ‫عن م�صالح ابرز الدول امل�ستهلكة للطاقة‪.‬‬ ‫ويف ه� ��ذا االط � � ��ار‪� � ،‬س�ير� �ص��د املراقبون‬ ‫ت� ��� �ص ��ري� �ح ��ات وزراء دول م �ن �ظ �م��ة اوب� ��ك‬ ‫احلا�ضرين يف الريا�ض للم�شاركة يف اجتماع‬ ‫املنتدى‪.‬‬ ‫وال �ك��ارت��ل النفطي ال ��ذي ق��رر يف كانون‬

‫االول ترك ح�ص�صه االنتاجية دون تغيري‪ ،‬لن‬ ‫يعيد النظر ب�سيا�سته اال يف اجتماعه املقبل‬ ‫املتوقع يف حزيران يف فيينا‪.‬‬ ‫لكن �شائعات يف اال� �س��واق ��س��رت م�ؤخرا‪،‬‬ ‫وحت��دث��ت ع��ن تكهنات ب�شان امكانية اجراء‬ ‫حم��ادث��ات غ�ير ر�سمية على هام�ش اجتماع‬ ‫املنتدى الدويل للطاقة‪.‬‬ ‫و�أع�ضاء الكارتل منق�سمون‪ :‬ف��اذا كانت‬ ‫اي� ��ران او ل�ي�ب�ي��ا ت��رح �ب��ان ب���س�ع��ر م �ئ��ة دوالر‬ ‫للربميل‪ ،‬ف�إن اململكة العربية ال�سعودية‪ ،‬اكرب‬ ‫منتج للنفط يف العامل‪� ،‬ستبدو اكرث اعتداال‬ ‫النها تطرقت اىل امكانية زي��ادة انتاج اوبك‬ ‫بهدف "تلبية طلب عاملي متزايد"‪.‬‬

‫اندماجات البور�صات العاملية �صيحة تنبيه لأ�سواق الإمارات‬

‫"قطر للغاز" و"�شل" تر�سالن‬ ‫�أول �شحنة من الغاز امل�سال‬

‫قالت قطر للغاز �أم�س الأحد �إنها ورويال دات�ش �شل �أر�سلتا‬ ‫�أول �شحنة من الغاز الطبيعي امل�سال من خط االنتاج اجلديد‬ ‫رقم ‪ 7‬اىل الهند‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب�ي��ان �إن ال�شحنة يف طريقها اىل ميناء هزيرة‬ ‫بالهند‪.‬‬ ‫ومتتلك �شل ‪ 30‬يف املئة من خط االنتاج القطري الذي تبلغ‬ ‫طاقته االنتاجية ‪ 7.8‬مليون طن �سنويا‪ ،‬بينما ت�سيطر "قطر‬ ‫للبرتول" اململوكة للدولة على ال�سبعني يف املئة املتبقية‪.‬‬ ‫وقطر �أكرب م�صدر للغاز الطبيعي امل�سال يف العامل‪.‬‬

‫وحدة تابعة لـ"ارابتك" تفوز بعقد‬ ‫قيمته ‪ 206‬ماليني درهم يف م�رشوع‬

‫قالت �شركة �أرابتك القاب�ضة للمقاوالت اليوم الأح��د �إن‬ ‫وحدة تابعة لها فازت بعقد قيمته ‪ 206‬ماليني درهم (‪56.08‬‬ ‫مليون دوالر) لتنفيذ �أع�م��ال �إن�شائية يف م�شروع غ��از �شاه يف‬ ‫�أبوظبي‪.‬‬ ‫وقالت �أرابتك يف بيان ن�شر على موقع بور�صة دبي على‬ ‫الإن�ترن��ت �إن �شركة ال�ه��دف ل�ل�إن���ش��اءات الهند�سية التابعة‬ ‫لها تلقت "خطاب تر�سية من �شركة �سايبم الإيطالية لبناء‬ ‫حمطات كهرباء فرعية و�أبنية حتكم يف حقل �شاه التابع ل�شركة‬ ‫جا�سكو ‪� -‬أبوظبي بقيمة ‪ 206‬ماليني درهم وفرتة تنفيذ مدتها‬ ‫‪� 33‬شهرا تبد�أ من ‪."2011-3-1‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬ي�شمل العقد الأعمال املدنية (يف) ‪ 12‬حمطة‬ ‫فرعية وحمطة حتكم مب�ساحة �إجمالية تبلغ ‪� 20‬أل��ف مرت‬ ‫مربع‪ ،‬كما ي�شمل �أعمال الت�صماميم الهند�سية وتزويد وتركيب‬ ‫كافة الأعمال امليكانيكية والكهربائية و�أجهزة التحكم التابعة‬ ‫لها يف هذه املحطات"‪.‬‬

‫"كينجزمان" تتوقع �أن يبلغ الفائ�ض‬ ‫العاملي من ال�سكر ‪ 5.6‬مليون طن‬

‫قالت كينجزمان ا���س‪.‬اي��ه لال�ست�شارات �أم�س الأح��د �إنها‬ ‫تتوقع �أن يبلغ الفائ�ض العاملي من ال�سكر ‪ 5.6‬مليون طن يف‬ ‫‪( 2012-2011‬ني�سان‪�/‬آذار) بعد عجز قدره ‪ 0.1‬مليون طن يف‬ ‫العام ال�سابق‪.‬‬ ‫وقال جوناثان كينجزمان رئي�س ال�شركة التي تتخذ من‬ ‫لوزان مقرا لها خالل م�ؤمتر كينجزمان دبي ل�صناعة ال�سكر‪:‬‬ ‫"نتوقع �أن يف�سح عجز �صغري يف الن�صف الأول من ‪2011‬‬ ‫الطريق امام فائ�ض حمدود يف الن�صف الثاين من العام‪ .‬ننوه‬ ‫�إىل انه يجب النظر �إىل تقديراتنا املبكرة للمح�صول يف ‪-2011‬‬ ‫‪( 2012‬ني�سان‪� 2011‬إىل �آذار ‪ )2012‬يف �ضوء االنخفا�ض الكبري‬ ‫يف خمزونات ال�سكر العاملية والتقلب الكبري يف �أحوال املناخ"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�شركة �إن ت�ق��دي��رات ‪ 2012-2011‬ت ��أث��رت بعدم‬ ‫ال�ي�ق�ين ب���ش��أن م�سائل م�ث��ل ��س�لام��ة حم���ص��ول ق�صب ال�سكر‬ ‫يف جنوب و�سط ال�برازي��ل وم��دى ا�ستمرار ال�ظ��روف املناخية‬ ‫امل�صاحبة لظاهرة النينيا‪ ،‬ورغبة ال�سلطات الهندية يف ال�سماح‬ ‫بال�صادرات‪.‬‬

‫دبي‪-‬رويرتز‬ ‫ق��د حت�م��ل م��وج��ة ان��دم��اج��ات ع�م�لاق��ة بني‬ ‫ب��ور� �ص��ات الأ� �س �ه��م ال��رئ�ي���س�ي��ة يف ال �ع��امل �صناع‬ ‫ال�سيا�سات يف الإمارات العربية املتحدة‪ ،‬على امل�ضي‬ ‫قدما يف دمج �أ�سواق الإمارات والتي ت�شهد تراجعا‬ ‫يف �أحجام التداول منذ الأزمة املالية العاملية‪.‬‬ ‫وتتناف�س بور�صات الإم��ارات فيما بينها على‬ ‫جذب ال�سيولة من امل�ستثمرين الأجانب الذين مل‬ ‫يعودوا بعد ب�أعداد كبرية منذ الأزمة‪.‬‬ ‫وم��ن ��ش��أن ان��دم��اج حمتمل ب�ين البور�صتني‬ ‫الرئي�سيتني �أن يعزز �أحجام التداول‪ ،‬وينهي �أوجه‬ ‫الق�صور التي ت�شوب التداول يف �أ�سواق الإمارات‪.‬‬ ‫وي��دور حديث عن اندماج حمتمل بني �سوق‬ ‫دب��ي امل��ايل و��س��وق �أب��وظ�ب��ي ل �ل��أوراق امل��ال�ي��ة منذ‬ ‫العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ل�ك��ن اع �ت �ب��ارات �سيا�سية حملية ك��ان��ت تقف‬ ‫دائما يف وجه �أي حتالف‪.‬‬ ‫وق��ال م�ستثمر مقيم يف �أبوظبي طلب عدم‬ ‫ن���ش��ر ا� �س �م��ه‪ ،‬ن �ظ��را حل���س��ا��س�ي��ة امل��و� �ض��وع "على‬ ‫امل�س�ؤولني �أن يجتازوا حالة اخلمود التي ت�شوب‬ ‫االن��دم��اج‪� .‬إن�ه��ا م�س�ألة �أن يفقد �أح��د ال�سيطرة‪،‬‬ ‫و�أن يك�سب �أح��د ال�سيطرة‪ ،‬وهي م�س�ألة �سيا�سية‬ ‫جدا"‪.‬‬

‫وت�ع�ت��زم البور�صة الأمل��ان�ي��ة اال��س�ت�ح��واذ على‬ ‫بور�صة نيويورك يورونك�ست‪ ،‬وتظهر حمادثات‬ ‫ب�ش�أن �سل�سلة من �صفقات البور�صات الأخرى كيف‬ ‫يجرب احتدام املناف�سة تلك ال�شركات على معاجلة‬ ‫عقبات �سيا�سية وتنظيمية عرقلت االندماجات‬ ‫من قبل‪.‬‬ ‫وق� ��ال �أك �ب�ر ن �ق��وي م��دي��ر � �ص �ن��دوق ال�شرق‬ ‫الأو�سط و�شمال افريقيا لدى املا�سة كابيتال يف دبي‬ ‫والبالغة قيمته ‪ 140‬مليون دوالر‪" :‬اندماجات‬ ‫البور�صات العاملية هي عالمة ع�صر جديد‪ .‬على‬ ‫البور�صات الإقليمية يف الإمارات �أن ت�أخذ ذلك يف‬ ‫احل�سبان‪ ،‬لأن العامل يتحرك للأمام"‪.‬‬ ‫ويتبع �سوق دبي املايل �إمارة دبي بينما تخ�ضع‬ ‫�سوق �أبوظبي للأوراق املالية لإدارة �أبوظبي الإمارة‬ ‫الغنية بالنفط وعا�صمة دولة الإمارات‪ .‬وال توجد‬ ‫�إدراجات م�شرتكة يف �أي من البور�صتني‪.‬‬ ‫ويتعني حاليا على امل�ستثمرين فتح ح�سابي‬ ‫�إيداع للتداول يف كال ال�سوقني‪ ،‬ما يرفع التكاليف‬ ‫ويت�سبب يف ت�أخر تنفيذ املعامالت‪.‬‬ ‫وتراجعت قيمة ال�ت��داول يف �سوق دب��ي املايل‬ ‫‪ 60‬يف املئة يف ‪ ،2010‬لتنحدر �إىل �أدنى م�ستوياتها‬ ‫يف �ستة �أع��وام‪ ،‬يف حني عانت �أبوظبي جراء الغاء‬ ‫�إدراج �شركات مثل �آبار لال�ستثمار‪.‬‬ ‫وق ��د ي���س��اع��د ال��دم��ج يف ع ��ودة امل�ستثمرين‬

‫الأج��ان��ب �إىل امل�ن�ط�ق��ة‪ .‬ك�م��ا �سيعزز ف��ر���ص رفع‬ ‫ت�صنيف الإم ��ارات �إىل �سوق نا�شئة من قبل "ام‬ ‫ا�س �سي �آي" التي تقدم م�ؤ�شرات �أ�سواق الأ�سهم‬ ‫امل�ستخدمة على نطاق وا�سع من جانب مديري‬ ‫ال�صناديق لقيا�س الأداء اال�ستثماري‪.‬‬ ‫وت�صنف "ام ا���س �سي �آي" الإم� ��ارات حاليا‬ ‫ب��اع�ت�ب��اره��ا ��س��وق��ا نا�شئة ج��دي��دة؛ م��ا يعني �أنها‬ ‫تنطوي على خماطر �أعلى‪.‬‬ ‫ويف ‪ 2009‬و‪ 2010‬عندما �شهدت �أ�سواق نا�شئة‬ ‫�أخ ��رى ت��دف�ق��ات �ضخمة عليها ت ��أث��رت الإم ��ارات‬ ‫�سلبا‪ ،‬ج��راء عدم �إدراج�ه��ا على م�ؤ�شرات "ام ا�س‬ ‫�سي �آي" للأ�سواق النا�شئة‪.‬‬ ‫وي �ت �غ �ن��ى م �� �س ��ؤول��و ال �ب��ور� �ص��ات والهيئات‬ ‫التنظيمية مب��زاي��ا االن��دم��اج‪ ،‬ل�ك��ن امل�ستثمرين‬ ‫بد�ؤوا يت�شككون يف جدية املناق�شات‪.‬‬ ‫وق��ال اري��ك �سوات�س مدير �إدارة الأ��ص��ول يف‬ ‫ر�سملة لال�ستثمار‪" :‬داخل الإم� ��ارات ال يوجد‬ ‫ت��واف��ق �آراء على �أول��وي��ة وج��ود بور�صة موحدة‪.‬‬ ‫يكرث احلديث عن دمج البور�صات‪ ،‬لكنها يف الوقت‬ ‫احلايل جمرد نقا�شات ال �أكرث"‪.‬‬ ‫ك ��ان ��ت ب��ور� �ص��ة دب� ��ي ال �ت ��ي مت �ل��ك ح�ص�صا‬ ‫م�سيطرة يف ��س��وق دب��ي امل��ايل ون��ا��س��داك دب��ي قد‬ ‫دفعت يف ‪� 2007‬أربعة مليارات دوالر مقابل ح�ص�ص‬ ‫يف نا�سداك "�أو ام اك�س" وبور�صة لندن يف �إطار‬

‫خ�ط��ط ‪-‬ت ��أث��رت �سلبا م�ن��ذ الأزم � ��ة‪ -‬جل�ع��ل دبي‬ ‫مركزا ماليا‪.‬‬ ‫وق ��ال ن �ق��وي‪" :‬من وج�ه��ة ن�ظ��ر ا�ستثمارية‬ ‫فقد ا�شرتوا ح�ص�صا يف بور�صات كبرية‪ ،‬لكن على‬ ‫امل�ستوى املحلي مل يحققوا �أي �شيء ملمو�س"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن امل �ح��ادث��ات ب���ش��أن ج ��دوى �إب� ��رام �صفقة‬ ‫م��ا زال ��ت م�ستمرة م��ع خمتلف امل�ساهمني مبن‬ ‫فيهم امل��ؤ��س���س��ات الأج�ن�ب�ي��ة وال���س�م��ا��س��رة و�سائر‬ ‫امل�ستثمرين‪.‬‬ ‫وق��ال عبد اهلل الطريفي الرئي�س التنفيذي‬ ‫لهيئة الأوراق املالية وال�سلع الإماراتية �إن الهيئة‬ ‫�ستدعم �أي خطوة تراها البور�صات يف �صاحلها‪.‬‬ ‫و�أب� �ل ��غ ال���ص�ح�ف�ي�ين خ�ل�ال م ��ؤمت��ر يف �أبوظبي‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي‪" :‬عقدتا (بور�صتا دبي و�أبوظبي)‬ ‫اجتماعات معا ح�سبما متلي ا�سرتاتيجيتهم‪� .‬إذا‬ ‫ك��ان الأم ��ر يف �صاحلهم ف�سوف ن��دع�م��ه‪ .‬ننتظر‬ ‫نتائج اجتماعاتهم"‪.‬‬ ‫و�أجرى جولدمان �ساك�س درا�سة بالفعل على‬ ‫اندماج حمتمل لبور�صتي الإمارات الرئي�سيتني‪.‬‬ ‫وق��ال قمران بات مدير بحوث �أ�سهم ال�شرق‬ ‫الأو�سط لدى كريدي �سوي�س‪" :‬اندماج البور�صات‬ ‫هو تاريخيا من �أك�ثر العمليات �صعوبة‪ ،‬وغالبا‬ ‫ما يتمخ�ض اندماج البور�صات عرب احل��دود عن‬ ‫عراقيل"‪.‬‬


15

á«aÉ≤K ¥GQhCG

(1509) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (21) ÚæK’G

»ÑX ƒHCÉH zAGô©°ûdG ÒeCG{ á≤HÉ°ùe ‘ ∑QÉ°ûŸG ÊOQC’G ôYÉ°ûdG ™e QGƒM ‘ á«∏ ÉeGQƒfÉH

ájQhöV ᫵«°SÓµdG Ió«°ü≤dG :…RÉéM

¿hôYÉ°ûàŸG ¬éàæj Ée ó°V IQƒK πã“ É¡«dEG IOƒ©dGh øjÓfhCG â°ùjEG ∫ó«e – –»ÑXƒHC »ÑXƒHCG

z¿õ◊G áàÑæd ìôa{ Ió«°ü≤H á≤HÉ°ùŸG øe IÒNC’G πÑb á≤∏◊G ‘ …RÉéM ∑QÉ°T

áeóN ô©°ûdG ÉjÉ°†b ΩóN äÉfhóeh »YɪàLG π°UGƒJ ™bGƒe øe ¬MÉJCG Éà âfÎfE’G º¡àYGóHEG ¬dÓN øe ¿ƒeó≤j Èæe øY ¿ƒãëÑj AGô©°ûdG ¿Éc ¿CG ó©H á∏«∏L É¡fƒc ‘ πH Ö°ùëa ô©°ûdG IQÉeEG ≈∏Y ô°üà≤J ’ zAGô©°ûdG ÒeCG{ ‘ ácQÉ°ûŸG IóFÉa øe áÑîæH ∑ɵàM’Gh …ô©°ûdG ¬Hƒ∏°SCG á©LGôeh √QɵaCG í«≤æJ ôYÉ°û∏d í«àJ »Hô©dG ⁄É©dG AGô©°T Ék eƒªY »Hô©dG ÜOC’G ádÉ°UCG ¢ùÁ iôNC’G äÉaÉ≤ãdG ‘ ájô©°ûdG ÜQÉéàdG ó«∏≤J IOôØàe ¢üFÉ°üN É¡d á«Hô©dG ¿PC’Gh IOÉYEG Ú©àjh øjôNB’G øY Iõ«‡ á«Hô©dG á≤FGòdG ¿CG âàÑKCG ájOƒª©dG Ió«°ü≤dG Úª°ùdG øe å¨dG õ«Á »µd »Hô©dG ⁄É©dG ‘ ô©°ûdG ¥GQhCG Ö«JôJ ´GóHE’G áMÉ°S ≈∏Y Ék ª¡e Gk QhO …ODƒJh »≤∏àŸG á«£‰ ≈∏Y IQƒK πã“ zAGô©°ûdG ÒeCG{ ôKDƒŸG ºéædG ™æ°üJ É¡fCG ɪc »Hô©dG ’ ôYÉ°ûdÉH ádƒÑéŸG ìhôdG áYÉæ°Uh ôYÉ°ûdG ájô©°ûd Gk QÉÑàNG πµ°ûJ zAGô©°ûdG ÒeCG{ ≥FÉbO ∫ÓN »æa π«µ°ûàH Ωƒ≤J ¿CG øµÁ πÑ≤J ’h á∏«©ØàdG hCG ô``◊G ô``©`°`û`dGh ájó«∏≤àdG .ÌædG Ió«°üb ÒeCG" Ö≤d ≈∏Y ∫hC’G õcôŸÉH õFÉØdG π°üëjh ºgQO ¿ƒ``«`∏`e É``gQó``b ám `«`dÉ``e Im õ``FÉ``Lh ,"AGô©°ûdG πã“ »àdG IQÉeE’G IOôH IõFÉL ¤EG áaÉ°VEG ,»JGQÉeEG õeôj …òdG IQÉeE’G ”ÉNh ,Üô©∏d »îjQÉàdG çQE’G á«dÉàdG á©HQC’G õcGôŸÉH ¿hõFÉØdG ÉeCG ,IQÉeE’G Ö≤∏d k `°`†`a ,á``ª`«`b á``jOÉ``e õ``FGƒ``L ¿ƒ``dÉ``æ`«`a πصJ ø``Y Ó IAhô≤e ájô©°T ø`` jhGhO QGó``°`UEÉ`H ¿É``Lô``¡`ŸG IQGOEG .º¡d áYƒª°ùeh »àdG á``≤`HÉ``°`ù`ŸG ø``e á``ã`dÉ``ã`dG IQhó`` ` dG ∫Ó`` Nh …Qƒ°ùdG ôYÉ°ûdG êƒ``Jo ,2009 ΩÉ``Y ÜBG ‘ âªààNG Ö≤∏H RÉ``a Ú``M ‘ ,AGô©°û∏d kGÒ`` eCG »à«©H ø°ùM óªfi …ó«°S ôYÉ°ûdG 2008 ΩÉ©d á«fÉãdG IQhó``dG 2007 ¤hC’G IQhódG ‘ ÉeCG ,É«fÉàjQƒe øe ÉÑà ódh .äGQÉeE’G øe ¥ƒà©e ËôµdGóÑY ôYÉ°ûdG É¡H RÉØa

√òg ™ªéj É``e ¿OQC’G ‘ ó``Lƒ``j ’ øµd ,IOó``©`à`e ."IóMGh á∏¶e â– ÜQÉéàdG ¢ûeÉ¡dG ≈∏Y ô©°ûdG ¿EG" :…RÉéM Oô£à°SGh »Hô©dG Qƒ``°` †` ◊G ¿EGh ,á`` «` `fOQC’G äÉ``fÉ``Lô``¡` ŸG ‘ ܃∏£ŸÉa ;Ú«∏ëŸG AGô``©`°`û`dG ≈∏Y GÒ``ã`c ≈¨£j ‘ ÚcQÉ°ûe ’ (ÚØ«°†e) ÚHõ©e ¿ƒµf ¿CG Éæe ."ájô©°ûdG äÓØ◊Gh äÉ«°ùeC’G º¡°ùj ô©°û∏d ´ƒÑ°SCG º«¶æJ …RÉéM ìÎ``bGh k °†a ,Ú«fOQC’G AGô©°ûdG QÉ°ûàfG ‘ ÜÉÑdG íàa øY Ó Ú≤∏àŸG ™e á«YGóHE’G º¡HQÉéàH π°UGƒà∏d º¡eÉeCG .ΩÉY πµ°ûH »Hô©dG §«ëŸG ‘h kÉ«∏NGO É¡à≤∏WCG á«aÉ≤K á≤HÉ°ùe "AGô©°ûdG ÒeCG"h »gh ,2007 ΩÉ``Y ¿É°ù«f ‘ á``«` JGQÉ``eE’G ᪰UÉ©dG ,§≤a kÉeÉY 45 ¤EG 18 ôªY øe AGô©°û∏d áMƒàØe á«Hô©dG á¨∏dÉH áHƒàµŸG óFÉ°ü≤dG ≈∏Y ô°üà≤Jh ájOƒª©dG Ió``«` °` ü` ≤` dG ∫ƒ``Ñ` b º``à` jh ,á``ë` «` °` ü` Ø` dG

¬JGP IQòH AÉŸG ≥aO õg òe á∏Ñb ∂°ù“ Ö«¨dG ∞ch »¨°üj ¬JÉÑ°S ¥ƒa ΩÓMC’G øe â£≤°S ÒeCG" á``≤`HÉ``°`ù`e ‘ ∫É`` ` `ŒQ’G á``Hô``Œ ø`` Yh ájô©°ûd QÉ``Ñ` à` NG É``¡` fEG …RÉ``é` M ∫É`` b ,"AGô©°ûdG k FÉb ±OQCG ¬æµd ,ÉæKGôJ øe áHôŒ »gh ôYÉ°ûdG :Ó ¿CG øµÁ ’ ôYÉ°ûdÉH ádƒÑéŸG ìhôdG áYÉæ°U ¿EG" ."≥FÉbO ∫ÓN »æa π«µ°ûàH Ωƒ≤J ‘ AGô©°ûdG º««≤J ¢ù°SCG ‘ ∫ÉŒQ’G πNój ’h ¤EG ó«©jh ,ájƒ«Mh kɪNR É¡«£©j ¬fCG ÒZ ,á≤HÉ°ùŸG Üô©dG AGô©°ûdG ÚH äÉ≤HÉ°ùŸGh ä’Éé°ùdG ¿ÉgPC’G GQhôe ,ΩÓ°S’G πÑb Ée ô°üY ‘ IóFÉ°S âfÉc »àdG ô©°ûdG ¿É``c Ú``M »°SÉÑ©dGh …ƒ`` eC’G øjô°ü©dÉH .√QÉgORG êhCG ‘ »Hô©dG ‘ ô©°ûdG ó¡°ûe ∫ƒM ÊOQC’G ôYÉ°ûdG ºàNh k `FÉ``b √OÓ``H ÜQÉŒh IÒ``Ñ`c Ö``gGƒ``e Éæjód ¿EG" :Ó

…RÉéM »``cô``J ó``ª`fi ÊOQC’G ô``YÉ``°`û`dG ∫É``b ∫ó«e"`d á©jÉaôdG ôcÉ°T √óYCG ôjô≤J ‘ AÉL ɪc»g á«fɫѶdG AGô©°ûdG ÒeCG á≤HÉ°ùe ¿EG -"â°ùjEG ≈∏Y kɪ¡e kGQhO …ODƒ` `J »≤∏àŸG á«£‰ ≈∏Y IQƒ``K ºéædG ™æ°üJ É¡fCG ÖfÉL ¤EG ,»Hô©dG ´GóHE’G áMÉ°S .ôKDƒŸG â°ùjEG ∫ó«e ™e á∏HÉ≤e ‘- …RÉéM ±É°VCGh áÄ«g É¡ªYóJh É¡éàæJ »àdG á≤HÉ°ùŸG ¿CG -øjÓfhCG »ÑXƒHCG IÉ``æ`b É¡ãÑJh çGÎ`` dGh áaÉ≤ã∏d »``Ñ`Xƒ``HCG …ô©°ûdG ´Gó`` `HE’G ≈∏Y á``©`°`SGh Iò``aÉ``f »``g ,¤hC’G πµ°T ΩÉ`` eCG AGô``©`°`û`dG ∫É``ª` YCG ™°†J IÒ``Ñ`c á``Hô``Œh øe Qƒ¡ªLh º«µ– áæ÷ È``Y ó≤ædG ø``e ójóL Qƒ°†◊Gh ¿ƒjõØ∏àdG äÉ°TÉ°T ∫ÓN øe Ú©HÉàŸG .ìô°ùŸG ‘ øe á``«`FÉ``¡`æ`dG á``∏` Mô``ŸG ‘ …RÉ``é` M ∑QÉ``°` û` jh ô¶àæj ,øjôNBG AGô©°T á°ùªN ÖfÉL ¤EG á≤HÉ°ùŸG ."AGô©°ûdG ÒeCG" Ö≤∏H RƒØdG ºgóMCG PEG ;á©°SGh ájÒgɪL á©HÉàà á≤HÉ°ùŸG ≈¶–h ¿ƒjõØ∏J RÉ¡L ¿ƒ«∏e 20 äÉ≤∏◊G ióMEG ‘ â∏é°S ÒeCG" åH óYƒe ‘ ¤hC’G »ÑXƒHCG IÉæb ≈∏Y ìƒàØe .á°ü°üîàŸG äÉcô°ûdG ióMEG Ö°ùëH ,"AGô©°ûdG øe á«FÉ¡ædG πMGôŸG ‘ ácQÉ°ûŸG áHôŒ øYh É¡JGP óëH ácQÉ°ûŸG ¿CG ≈∏Y …RÉéM Oó°T ,á≤HÉ°ùŸG ’ Ió``FÉ``Ø`dG ¿CGh ,Rƒ``Ø` dG ø``Y ô¶ædG ±ô°üH ᪡e í«≤æJ ôYÉ°û∏d ìÉàj PEG ;ô©°ûdG IQÉ``eEG ≈∏Y ∞bƒàJ k °†a ,…ô©°ûdG ¬Hƒ∏°SCG á©LGôeh √QɵaCG É¡fCG øY Ó ™e ∑É``µ`à`M’G äÉMÉ°ùe ™``°`Sƒ``Jh äÉ``bGó``°`U ™æ°üJ .»Hô©dG ⁄É©dG AGô©°T øe áÑîf äGƒæbh â`` fÎ`` fE’G á``µ`Ñ`°`T á``ª`gÉ``°`ù`e ∫ƒ`` `Mh :…RÉéM ∫Éb ,ô©°ûdG QÉ°ûàfG ‘ »YɪàL’G ΩÓYE’G øµd ,áeRCG ¿hóH Éeƒj øµj ⁄ »Hô©dG ô©°ûdG ¿EG" ÈY É¡æ«H ɪ«a πYÉØàdGh äÉaÉ≤ãdG ≈∏Y ´Ó``W’G AGô©°û∏d áMƒæªŸG áMÉ°ùŸG øe ™°Sh äÉeƒ∏©ŸG áµÑ°T ¢SÉ“ ≈``∏`Y ô``YÉ``°`û`dG QÉ``°` Uh ,º``¡` JÉ``YGó``HEG Ëó``≤`à`d ."»≤∏àŸG ™e ô°TÉÑe áeóN ô©°ûdG ÉjÉ°†b ΩóN âfÎfE’G ¿EG" :OGRh Èæe ø``Y ¿ƒãëÑj AGô``©`°`û`dG ¿É``c ¿CG ó©H ,á∏«∏L ôHÉæŸG âëÑ°UCG ,º``¡`à`YGó``HEG ¬``dÓ``N ø``e ¿ƒ``eó``≤`j äɵѰTh á«fhεdE’G ™bGƒŸG π∏N øe ¿B’G IÒãc ."äÉfhóŸGh »YɪàL’G π°UGƒàdG »Hô©dG ô``©`°`û`dG π``µ`°`T á«FÉæãH π°üàj É``ª`«`ah OGhô`` dG ¿CG …RÉ``é` M ó`` cCG ,(á``∏`«`©`Ø`à`dG/…Oƒ``ª`©`dG) ádÉ°UCG øe Ióªà°ùe »gh á∏«©ØàdG Ió«°ü≤H GhCGó``H á∏°ù∏°S èàfCÉa äÉaÉ≤ãdG ìÉàØfG QÉ°U º``K ,çGÎ`` dG ôYÉ°ûdG ÚH áeRCG ¤EG äOÉb ájô©°ûdG ÜQÉéàdG øe .IÒÑc Iƒ¡dG âëÑ°UCGh »≤∏àŸGh ᫵«°SÓµdG Ió«°ü≤dG ¿CG ¤EG …QÉéM QÉ``°`TCGh ó°V IOÉ``°`†`e IQƒ``K πã“ É``¡`«`dEG IOƒ``©` dGh á``jQhô``°`V ,¿hôYÉ°ûàŸGh AGô©°ûdG √ÉÑ°TCG É¡éàæj »àdG ∫ɪYC’G É¡«a iôj »àdG ÌædG Ió«°üb ¤EG IQÉ°TEG ‘ ∂``dPh ÚM ‘ ,ô°ü©dG ìhQ ™``e Gó``jó``L ɪZÉæJ ¢†©ÑdG .ô©°ûdG øY kGó«©H kÉ«HOCG kÉ°ùæL ¿hôNBG ÉgÈà©j ájô©°ûdG ÜQÉéàdG ó«∏≤J ¿EG" :…RÉéM ™HÉJh »Hô©dG ÜOC’G ádÉ°UCG ¢ùÁ iô``NC’G äÉaÉ≤ãdG ‘ ,IOôØàe ¢üFÉ°üN É¡d á«Hô©dG ¿PC’G ¿CG ɪc ,kÉeƒªY á«Hô©dG á``≤`FGò``dG ¿CG âÑãJ á``jOƒ``ª`©`dG Ió«°ü≤dGh ¥GQhCG Ö«JôJ IOÉYEG Ú©àj Gòd ,øjôNB’G øY Iõ«‡ øe å¨dG õ««“ ºàj »µd »Hô©dG ⁄É©dG ‘ ô©°ûdG ."Úª°ùdG ¢Vƒ¡ædG ¤EG "AGô©°ûdG ÒeCG" á≤HÉ°ùe ±ó¡Jh ≈æÑàJ É¡fƒc ≈∏Y IhÓY ,≈ë°üØdG á«Hô©dG ô©°ûH AÉ≤JQ’Gh á«Hô©dG Ió«°ü≤dG øe …Oƒª©dG πµ°ûdG ,á«Hô©dG •É``°`ShC’G ‘ ¬d èjhÎdGh ,¬FGô©°ûHh ¬H ‘ »Hô©dG ô©°û∏d »HÉéjE’G QhódG AÉ«MEG ¤EG áaÉ°VEG áÑfi ádÉ°SQ √RGô``HEGh ,á«fÉ°ùfE’Gh á«Hô©dG áaÉ≤ãdG .ΩÓ°S Ò°ûHh ÖgGƒŸG ±É``°`û`à`cG ¤EG á``≤`HÉ``°`ù`ŸG ±ó``¡` J É``ª`c »eÓYE’G Qƒ¡¶dG á°Uôa É¡d íàJ ⁄ »àdG ,á«Hô©dG IÉæb á°TÉ°T È``Y ≥``F’ πµ°ûH É``¡`Áó``≤`Jh ,kÉ≤Ñ°ùe .»ÑXƒHCG IÒ`` `NC’G π``Ñ` b á``≤` ∏` ◊G ‘ …RÉ`` é` `M ∑QÉ`` °` `Th áàÑæd ìôa" ¿Gƒ``æ`Y â∏ªM Ió«°ü≤H á≤HÉ°ùŸG ø``e :É¡©∏£eh "¿õ◊G ¬JBGô`e ‘ Aƒ°†dG Úæ°S äõØb

ΩÉjCG áKÓK ôªà°SG

z…ô©°ûdG É«fÉàjQƒe{ ¿ÉLô¡e ΩÉàN ‘ äGQƒãdG ºYóH ¿ƒ°Uƒj É«fÉàjQƒe AGô©°T (ƒehOEG óªfi ôYÉ°ûdG) ΩɶædG •É≤°SEG Ö©°ûdG ójôj ÜQO πc øe Éæª∏M ™ªéæ°S ΩÓ¶dG ΩÉæ°UCG πc §≤°ùæd ÓØW …OQƒdG ÉæaôM Öéæ«d Ωɪ¨dG ‘ ≥∏ëŸG Ö°†¨dG øe GõjõY É«ëj ¿CG Ö©°ûdG OGQCG ΩÓ°ùdG ™«HÉæj Éj »°†«¨a (óeÉM »eÉŸG óªfi ôYÉ°ûdG) ΩɶædG •É≤°SEG Ö©°ûdG ójôj ÉÑà ódh óªfi …ó«°S ¿ÉLô¡ŸG ¢ù«FQ ∫Éb ,∂dP ≈∏Y kÉ≤«∏©Jh èeÉfôH øª°V á«Hô©dG IQƒã∏d Ωƒ``j ¢ü«°üîJ ¿EG" :â``f Iôjõé∏d IÉ«M ‘ IQƒãdG √òg ¬àKóMCG …òdG ÒѵdG ôKC’G øe ≥∏£æj ,¿ÉLô¡ŸG ’ áÁôc IÉ«M ‘ ܃©°ûdG ΩÉ``eCG ¬àëàa …ò``dG π``eC’G ø``eh ,¢SÉædG IÈà©e áMÉ°ùe ¢ü«°üîJ ¢Vôa Ée ƒgh ,OÉ¡£°VG ’h É¡«a ∞°ùY ܃∏b ‘ IÒÑc áMÉ°ùe É¡d äõéM ¿CG ó©H ,¿ÉLô¡ŸG ∫hó``L ‘ É¡d ."¢SÉædG πc ¿hóHh ,áª∏µdG ¢SÉ°SCG ≈∏Y Ωƒ≤J ɉEG äGQƒãdG πc ¿CG ÉÑà ±É°VCGh ≠∏ÑJ hCG ,É¡Ñ©°T º∏M ≥≤– ¿CG IQƒK …C’ øµÁ ’ GÌf hCG Gô©°T áª∏µdG …ô©°ûdG ¿ÉLô¡ŸG ∫Ó``N áeó≤ŸG ¢Uƒ°üædG ¿CG ¤EG Égƒæe É¡àjÉZ Ú£°ù∏a ‘ IQƒãdG øe AGóàHG IQƒãdG ìhQ ™«é°ûJh ±É°üfE’ â©°S »àdG äGQƒãdG á«≤ÑH AÉ¡àfG ºK ,ô°üeh ¢ùfƒJ »JQƒãH GQhôeh ,¥Gô©dGh .»HôY ó∏H øe ÌcCG ‘ É«dÉM ≥∏îàJ

,¬eƒb IÉfÉ©eh ¬Ñ©°T Ωƒªg ¢ùµ©j øe ƒg ≥◊G ôYÉ°ûdGh ,OÉÑ©à°S’Gh .¬dƒb Ö°ùëH ,Iƒbh ó¡L øe »JhCG Ée πµH É¡©e πYÉØàjh kÉ°SGÈf ¢ùfƒJh ô°üe ‘ QGƒãdG ÉgOOQ »àdG äGQÉ©°ûdG â∏ãs e óbh .ájô©°ûdG º¡°Uƒ°üæd á«M IOÉeh ,¿ÉLô¡ŸG ‘ ÚcQÉ°ûŸG AGô©°û∏d AGô©°ûdG RôHCG øe áKÓK É¡ª¶f »àdG á«KÓãdG Ió«°ü≤dG âfÉch ódh óªfih ,∂°S ï«°ûdG »à«cÉL :º``gh ;∑ΰûe πµ°ûH ÜÉÑ°ûdG .óeÉM ódh »eÉŸG óªfih ,ƒehOEG ôYÉ°ûe âÑ¡dCG »àdG ájô©°ûdG ¢Uƒ°üædGh óFÉ°ü≤dG º``gCG ø``eh äòîJG É¡fCG kÉ°Uƒ°üN ,øjô°VÉ◊G øe kGÒÑc kÉHhÉŒ â«≤dh Qƒ¡ª÷G .É¡d kÉfGƒæY "ΩɶædG •É≤°SEG ójôj Ö©°ûdG" QÉ©°T øe ΩɶædG •É≤°SEG Ö©°ûdG ójôj ΩÓc øe IOGQE’G ó©H π¡a ¢ThôY âŒQÉa Ö©°ûdG OGQCG ΩÉcôdG ΩGôgCG â– íÑ°üàd ÖàcÉa ïjQÉJ Éj Ö©°ûdG OGQCG »eɶY »eÓbCGh …ÈM »eO â∏°T OGQCG Ωƒj Ö©°ûdG OGQCG ΩɶædG ∞jQÉŒ ¬JOGQEG GóYQh GQÉ°üYEG Ö©°ûdG »°†Áh ΩÓµdG ¤EG ΩɶædG Åéà∏«a ´ƒæN ±ôL ≈∏Y ¢TôY πgh "»eÉæ°ùJG" o QÉ°üYEG ó°V óª°ü«°S

âf Iôjõ÷G -•ƒ°ûcGƒf øeÉ°†àdGh ó«jCÉàdG ™bh ≈∏Y …ô©°ûdG É«fÉàjQƒe ¿ÉLô¡e ºàào NG ¤EG á«Hô©dG ܃©°ûdG IƒYOh ,ájô°üŸGh á«°ùfƒàdG ÚJQƒãdG ™e …ƒ≤dG É¡JɨW øe ¢ü∏îàdGh É¡àeGôch É¡àjôM ´Gõàf’ äGQƒãdG øe ójõe ."âf Iôjõ÷G"`d óªfi ÚeCG √óYCG ôjô≤J Ö°ùëH ,É¡jóÑà°ùeh -ΩÉjCG áKÓK ôªà°SG …òdG- ¿ÉLô¡ŸG øe ÒNC’G Ωƒ«dG ¢ü°üNh ¿ód øe ,ájô©°ûdG äGAÉ``≤` dE’Gh ¢Uƒ°üædÉH á«Hô©dG äGQƒ``ã`dG ºYód ,äGQƒãdG √ò¡H IOÉ°TE’G ≈∏Y º¡∏c Gƒ©ªLCG ÖfÉLCGh Ú«fÉàjQƒe AGô©°T ≈àM Éæah Gô©°T É¡ªYOh ÉgóaQ ¤EG Üô©dG AÉ``HOC’Gh AGô©°ûdG IƒYOh .ÉgɨàÑe π°üJ ,√Écq G ódh Oƒdƒe óªMCG ÜÉ°ûdG ôYÉ°ûdG ™e äGAGô≤dG ájGóH âfÉch ájô°üŸGh á«°ùfƒàdG ÚJQƒãdG øY É¡Ñàc ájô©°T ™WÉ≤e π¡à°SG …òdG :¬«a AÉL ™£≤à ¬ëª∏j ô©°ûdG òæe ôeC’G º¡Øf ⁄ ¬Mô°ûJ AGô¨dG ¢ùfƒJ äóH ≈àM áéFÉe ¿Gó«ŸG ≈∏Y ô°üe ¿B’Gh ¬ëàØJ Ohó°ùŸG É¡HÉH ¤EG âeÉb ™e Ò`` NC’G ¬``eƒ``j ‘ ¿É``Lô``¡`ŸG √ó°ùL …ò``dG øeÉ°†àdG π`q` `ãs `eh ÉjÉ°†≤H Üô``©` dG AGô``©`°`û`dG ≥∏©J ≈``∏`Y π``«`dO È`` cCG á``«`Hô``©`dG äGQƒ``ã` dG ;âf Iôjõé∏d √Écq G ódh Oƒdƒe óªMCG ôYÉ°ûdG ¬dÉb Ée Ö°ùëH ,áeC’G ´ƒæÿGh º∏¶∏d ¿ƒ°†aGQ ,ájôë∏d ¿ƒ``bGƒ``J º¡à©«Ñ£H AÉ``HOC’G ¿C’

ôjO ≈≤à∏e ™e ¿hÉ©àdÉH ¢TôL áaÉ≤K ájôjóe ⪶f ,∞jô°ûdG …ƒÑædG ódƒŸG áÑ°SÉæà á«æjO Iô°VÉfi ‘É≤ãdG äÉ«∏dG ôjO óé°ùe ‘ Üô``¨`ŸG IÓ°U ó©H …QOÉ``≤`dG õjÉa »∏Y ÉgÉ≤dCG .¢TôéH Ëó≤dG äÉ«∏dG ¿Gƒæ©H kÉWÉ°ûf Ωƒ«dG AÉ°ùe AÉbQõdG áaÉ≤K ájôjóe º¶æJo øjódG ¢ùª°T ÚeCG ¬eó≤j ,"™«bƒJ πØMh ÜÉàc ‘ IAGôb" IAGôb ÊÉãdG ˆG óÑY ∂∏ŸG õcôe áYÉ≤H á°SOÉ°ùdG áYÉ°ùdG ΩÉ``“ ‘ .AÉbQõdG á¶aÉfi ‘ ‘É≤ãdG …hɪ°S ¢ùjôL ôYÉ°ûdG áaÉ≤ãdG IQGRh ΩÉY ÚeCG ≈Yôj …OÉa ¿ÉæØ∏d á«aGôZƒJƒØdG Qƒ°ü∏d kÉ°Vô©e AÉ``KÓ``ã`dG kGó``Z .QÉѵdG OGhôdG ióàæà Ak É°ùe á°ùeÉÿG ΩÉ“ ‘ ∂dPh ;OGóM á«HOCG á«°ùeCG πÑ≤ŸG AÉ©HQC’G AÉbQõdG áaÉ≤K ájôjóe º«≤J AÉbQõdG á¶aÉfi áaÉ≤K ôjóe Égôjój ,»JhÒH ¿ÉæM á«HOCÓd áYÉ≤H kGAÉ°ùe á°SOÉ°ùdG áYÉ°ùdG ΩÉ“ ‘ ∂dPh ;øjOGóM º«©f .AÉbQõdG á¶aÉfi ‘ ‘É≤ãdG ÊÉãdG ˆGóÑY ∂∏ŸG õcôe AÉbQõdG ‘ ádƒØ£∏d ≈ª∏°S IÒeC’G õcôe º«≤j ,∂dP ¤EG áYÉ°ùdG øe ÚHƒgƒŸG ∫ÉØWCÓd á«FÉ°ùe äGQhO πÑ≤ŸG AÉ©HQC’G óªfi ÜQóª∏d º°SQ IQhO :øª°†àJ ,kAÉ°ùe (5:30 ¤EG 3:30) á°üb áHÉàch ,…OÉ``Ñ`Y π``eC’ Ö«gòJh ≥``jQƒ``J IQhOh ,Qƒ``Ñ`÷G ,ˆGóÑY AÉ``ah áHQóª∏d ±õ``N IQhOh ,¢ü∏e ôë°S áHQóª∏d .øjÈL Oƒªfi ÜQóª∏d ܃°SÉM IQhOh ¿hÉ©àdÉH á∏«ª÷G ¿ƒæØ∏d ÊOQC’G »æWƒdG ∞ëàŸG º¶æj ..∂«aGôZ" »æØdG ¢Vô©ŸG Ωƒ«dG ¿ÉªY ‘ ¢ùàfÉHÒK ó¡©e ™e ájɨd ¬JÉ«dÉ©a π°UGƒàJ …ò``dG ,"kÉHq É°T kÉ«fÉÑ°SEG kÉfÉæa ¿ƒKÓK .πÑ≤ŸG QGPBG ô¡°T øe øjô°û©dG k ªY Ú°ùªN ≈∏Y ¢Vô©ŸG πªà°ûjh ójóL π«÷ kÉ«YGóHEG Ó ¿ƒæa :≈∏Y ä’ɨà°TG ‘ ¿ÉÑ°SE’G Ú«∏«µ°ûàdG ÚfÉæØdG øe áØ∏ZCGh ,äÉMÉ°ùeh ,¿GQóL ≈∏Y äÉeƒ°SôdGh ,§ÿGh ,áHÉàµdG .áYƒæàe äÉjQhOh ,Öàc á«æ≤J πFÉ°Sh º¡dɪYCG ôFÉ°S ‘ ÜÉÑ°ûdG ¿ƒfÉæØdG è¡æjh áàa’ á«aôëH ¢Vô©Jh ájô°üH äÉæjƒµJ RÈJ áãjóM á«dɪLh ÊÉ°ùfE’G ∑Gô◊G ≈∏Y π£J á«YɪLh á«fGóLh ∫ÉeBGh Ωƒª¡d .kÉ°†jCG Iôjɨe äÉaÉ≤Kh äÉ©ªà› ‘h á«fÉÑ°SE’G áÄ«ÑdG ‘ πjóÑdG øØdG ájô¶f ‘ É¡°Sɪ¨fÉH ∫ɪYC’G ∂∏J º°ùàJh ‘ á«FÉ≤∏Jh ájƒØY äɶ◊ AGô``L A»éj …ò``dG ,∞∏µŸG Ò``Z á«aÉ≤Kh á«YɪàLGh á«°SÉ«°S ÉjÉ°†b hCG ä’É``M ø``Y ÒÑ©àdG .»æØdG πª©dÉH ΩGõàd’G •hô°Th ΩɵMC’G øY OÉ«M ‘ ,á«àbh ∫ó÷Gh ÜÉéYE’G øe ÒãµdG ¿ƒæØdG øe ´ƒædG Gòg ≈b’h ¬≤jôW ‘ ≈°†e ¬fCG ÒZ ,á«ŸÉ©dG á«æØdG •É°ShC’G øe Òãc ‘ kGAõL Ωƒ«dG hó¨«d ڪ࡟Gh Ú≤∏àŸG ÚH á©°SGh AGó°UCG kÉØ∏fl äÉjô¶f OÉ≤ædG ¬d ôî°S …òdG ,»æØdG ÒÑ©àdG π≤M ‘ kÉ°ù«FQ äÉ°ù°SDƒŸG ¬d OôØJ åjóM øØc ;¬H ±GÎY’G ¤EG äOÉb á«YGóHEG .É¡JÉ«dÉ©ah É¡JÉWÉ°ûf øe É©°SGh ÉÑfÉL á«aÉ≤ãdG óHQEG ióàæe É¡ª¶f »``à`dG á«aÉ≤ãdG á«°ùeC’G âdhÉæJ ¢ùeCG AÉ°ùe á¶aÉëŸG áaÉ≤K ájôjóe ™``e ¿hÉ©àdÉH ‘É≤ãdG "áÄ«ÑdG ÉjÉ°†≤d »eÓ°SE’G Qƒ¶æŸG" ¿GƒæY πªM kÉHÉàc óMC’G .ÊÉjô°ùdG Oƒªfi óªfi Qƒàcó∏d ióàæŸG ¢ù«FQ ÉgQGOCG »àdG- á«°ùeC’G ‘ ÊÉjô°ùdG çó–h ájÈdG É¡JÓµ°ûeh áÄ«ÑdG ÉjÉ°†b ∫ƒM -áfQGƒL óªMCG QƒàcódG á«Ä«ÑdG äÉ©jô°ûàdGh á«Ä«ÑdG á«HÎdGh ,á``jƒ``÷Gh ájôëÑdGh .»Ä«ÑdG øeC’Gh áÄ«ÑdG ∞``jô``©` à` d ¥ô`` £` J ÜÉ``à` µ` dG ¿CG á`` `fQGƒ`` `÷G Ú`` `Hh k °†a ,É¡H »ŸÉ©dG Ωɪàg’Gh á«∏µdG ÉgÉjÉ°†bh É¡JÉYƒ°Vƒeh Ó ,á«eÓ°SE’G á©jô°ûdG ‘ á«Ä«ÑdG ÉjÉ°†≤∏d Iõ«ªàŸG Iô¶ædG øY øµÁ »àdG á«∏µdG óYGƒ≤dGh ¢ù°SC’Gh ÇOÉÑŸG ÜÉàµdG RÈj å«M ≈∏Y áÄ«ÑdG ájɪ◊ áeRÓdG äÉ©jô°ûàdG ™°Vƒd É¡H áfÉ©à°S’G Ωɶf áeÉbEG πLCG øe ;á«dhódGh ᫪«∏bE’Gh á«∏ëŸG äÉjƒà°ùŸG .πÑ≤à°ùŸGh ô°VÉ◊G ‘ ¬àÄ«Hh ¿É°ùfE’G ájɪ◊ ¿RGƒàe ‹hO ô¶f á¡Lh øY ÜÉàµdG çó``– ó≤a Ωó≤J Ée ÖfÉL ¤EGh ôFÉ÷G »YôdGh ôë°üàdGh çƒ∏àdG QƒeCG ‘ á«eÓ°SE’G á©jô°ûdG »àdG QƒeC’G ¤EG áaÉ°VEG ,á«°†eÉ◊G QÉ£eC’Gh ¿hRhC’G Ö≤Kh .É¡æe ó◊Gh É¡à÷É©e ¥ôWh ᣫëŸG áÄ«ÑdG ≈∏Y ôKDƒJ »°VÉŸG á``©`ª`÷G Ωƒ``à`©`dG ø`` ÁCG Qƒ``à`có``dG ô``YÉ``°`û`dG ≈``≤` dCG,…Ògɪ÷G ¿ÉLô¡ŸG ‘ "π«ædG ≈∏Y ÉØb"`H áfƒæ©ŸG ¬Jó«°üb πª©dG á¡ÑL Üõ``Mh Úª∏°ùŸG ¿Gƒ``NE’G áYɪL ¬àª¶f …ò``dG QÉ°üàf’G" ¿GƒæY πªMh ,∑QÉ°ûe ∞dCG 50 ƒëf ¬seCGh ,»eÓ°SE’G ."ódƒŸG ∫ÓX ‘ ¿ƒæØdG ïjQÉJ ¿EG" :áØ«∏N ¿õj »∏«µ°ûàdG ¿ÉæØdG ∫Éb – ∫ÉãeCG ;QÉ``Ñ` µ` dG Ú``fÉ``æ` Ø` dG ÜQÉ`` `Œ ≈``∏` Y ô``ª`à`°`ù`ŸG ´Ó`` ` W’Gh øØdÉH ¬à∏°U øe ójõJh ¬dÉ«N …ÌJ ‹GO QhOÉØ∏°Sh ƒ°Sɵ«H ."kÉeƒªY ô°†ëj ¬`` fCG (GÎ`` H) á`` «` `fOQC’G AÉ``Ñ` fC’G á``dÉ``cƒ``d ∞``«`°`†`jh øe áæjÉÑàe á«æa äÉ«YƒæH ¬dɨ°ûfG Oóëjh ,ójó÷G ¬°Vô©Ÿ ,‹Éjô°ùdGh ,…ÒÑ©àdG …õeôdG º°SôdGh ,ÒJÉcQɵdG :É¡æ«H .¬jôJQƒÑdGh á∏MôŸG ‘ Ö``dÉ``W ƒ``gh º``°`Sô``dG CGó``H …ò``dG áØ«∏N Ú``Ñ`jh ≈∏Yh ,ΩÉ°Sôc ¬d áÑ°ùædÉH áHPÉL áæjóe ¿ÉªY ¿CG á``jOGó``YE’G πeCÉà∏d ìƒàØe ≥``aCÉ`H RÉ``à`“ »``à`dG á«∏Ñ÷G É¡à©«ÑW ¢``ü`NC’G áæjóŸ »YɪàL’G è«°ùædG ‘ ´ƒæàdG ¿CG ¤EG kGÒ°ûe ,ÒµØàdGh .QɵaC’G øe ÒãµdÉH ´óÑŸG áHôŒh áaô©e …Ìj ¿ÉªY πãe á«≤«Ñ£àdG Ωƒ``∏` ©` dG á``©`eÉ``L è``jô``N ƒ`` gh á``Ø`«`∏`N È``©` jh ¬°Vô©e ΩÉ`` bCG …ò``dG ,(ø``jGõ``jO ∂``«`aGô``L) º«ª°üJ ¢ü°üîJ ∫ÓN øe º°SôdG ⁄ÉY ¬dƒNód ¬°SɪM øY 2006 ΩÉ©dG ∫hC’G .ôJƒ«ÑªµdG √ƒ`` Lƒ`` dG º`` °` `Sô`` H ‹É`` ` ` ◊G ¬``dÉ``¨` °` û` fG á``Ø` «` ∏` N ∞`` °` `ü` `jh á«∏«µ°ûàdG ¬àHôŒ ¤EG ±É°†j ∫ɨ°ûfG ¬fCÉH "äÉ¡jôJQƒÑdG" ≥jôW øY á«°üî°ûdG º°SQ ¿CG ¤EG kÉàa’ ,¢SôdG ‘ ¬àjƒ«Mh á«°üî°ûdG º``°`SQ ¿C’ ;kÉ` YGó`` HEG ó``©`j ’ §``≤`a É¡∏≤fh É¡î°ùf É¡ŸGƒYh É¡∏«°UÉØàH á``WÉ``ME’Gh É¡àaô©e Ö∏£àj kÉjÒJÉcQÉc ∫ÓN ø``e ,á``«`∏`NGó``dG É``¡`ŸGƒ``Y Ëó``≤`J ¿ÉæØc ™«£à°ùj ≈àM .»≤∏àª∏d ¬dɵ°TCG Oó©Jh ¬LƒdG ä’ÉM º``°`SQ π≤M ‘ ¬àHôŒ ¿ƒ``µ`J ¿C’ áØ«∏N íª£jh IQOÉb á«YGóHEG á«aôM äGP á«é¡æe á≤jô£H ™bGƒdÉH »YhÓdG .´ÉàeE’Gh á°ûgódG IQÉKEG ≈∏Y


‫‪16‬‬

‫مقاالت و�آراء‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫�أحمد زهران‬

‫ف�صل درا�سي جامعي جديد‬

‫ال�سيل الهادر ال حتجبه �سدود من ورق‬ ‫ال تفت�أ الأنظمة املهرتئة �أن حتيط نف�سها ب�سياج من الأمن تظن �أنه يع�صمها‬ ‫من الو�صول �إليها �أو النيل منها‪ ،‬ولكنها بعد ف�ترة من الزمن طالت �أم ق�صرت‬ ‫يظهر لها عظيم خطئها‪ ،‬و�إذا بحق ال�شعوب يقذف باطل ه��ذه الأنظمة ف���إذا هي‬ ‫زاهقة‪.‬‬ ‫تتلفت الأنظمة الواهية عن ميينها و�شمالها‪ ،‬تبحث عن قالعها التي �شيدتها‪،‬‬ ‫وعن جنودها التي �آزرتها‪ ،‬ف�إذا قالعها ُ�ش ِّيدت على بحار من الرمال‪ ،‬و�إذا جنودها‬ ‫كانت �ضربًا من خيال‪ ،‬ومل يبق لهم يف النهاية غري ال�شعوب التي �أذاقوها �أ�صنا ًفا‬ ‫من الوبال‪.‬‬ ‫�أ�شواك الظلم‬ ‫مل يطلب �أهل م�صر من مبارك ونظامه �سوى �أن ي�سريوا فيهم بالعدل‪ ،‬و�أن‬ ‫ي�سو�سوهم باحلق‪ ،‬وهذا هو مطلب كل �شعب‪ ،‬و�أمل كل رعية‪ ،‬يقول عبد الرحمن‬ ‫ال�شيزري (رح��م��ه اهلل) يف كتابه "املنهج امل�سلوك يف �سيا�سة امللوك"‪" :‬الرعية‬ ‫ت�ستظمىء �إىل ع���دل امل��ل��ك وت��دب�يره ا�ستظماء �أه���ل اجل���دب �إىل ال��غ��ي��ث الوابل‪،‬‬ ‫وينتع�شون بطلعته عليهم كانتعا�ش النبت مبا يناله من ذلك القطر‪ ،‬بل الرعية‬ ‫بامللك �أعظم انتفاعًا منها بالغيث لأن للغيث وق ًتا معلومًا‪ ،‬و�سيا�سة امللك دائمة ال‬ ‫حد لها وال وقت"‪.‬‬ ‫ولكن مبارك ونظامه مل يفهموا ذلك‪ ،‬وظنوا �أنهم ملكوا العباد والبالد‪ ،‬فغدوا‬ ‫مثل �شجرة �شوك امتدت فروعها لت�صيب النا�س يف كل �شرب من �أر�ض م�صر‪ ،‬وعب ًثا‬ ‫ح��اول �أ�صحابها جتميل �أ�شواكهم ب����أوراق خ�ضراء‪� ،‬إال �أنها كانت ياب�سة مل تلبث‬ ‫�أن جفت وت�ساقطت لتك�شف كل الذين ي�سترتون خلفها‪ ،‬وتف�ضح �أفعال املجرمني‬ ‫من الظلم والبغي والف�ساد و�إذالل اخللق‪ ،‬حتى ت�صل �إىل قمة �إجرامها يف احلب�س‬ ‫والتعذيب والنفي والقتل يف نهاية املطاف‪ ،‬وال يعلمون �أنْ لي�س �شيء �أ�سرع يف خراب‬ ‫الأر�ض وال �أف�سد ل�ضمائر اخللق من الظلم واجلور والبغي؛ لأنه لي�س يقف على‬ ‫حد وال ينتهي �إىل غاية‪.‬‬ ‫قيل لأرد�شري‪ :‬من الذي اليخاف �أح��دًا؟ فقال‪ :‬من عدل يف حكمه‪ ،‬وكف عن‬ ‫ظلمه‪ ،‬ن�صره احلق‪ ،‬و�أطاعه اخللق‪ ،‬و�صفت له النعمة‪ ،‬و�أقبلت عليه الدنيا‪ ،‬فهنىء‬ ‫بالعي�ش‪ ،‬وا�ستغنى عن اجلي�ش‪ ،‬وملك القلوب‪ ،‬و�أمن احلروب‪.‬‬ ‫ويُروى �أن يزدجرد ‪�-‬آخر ملوك فار�س‪ -‬بعث ر�سو ًال �إىل عمر بن اخلطاب ر�ضي‬ ‫اهلل عنه‪ ،‬و�أمره �أن ينظر يف �شمائله‪ ،‬فلما دخل املدينة‪ ،‬قال‪� :‬أين ملككم؟ قالوا‪ :‬لي�س‬ ‫لنا ملك‪ ،‬و�إمنا �أمري خرج‪ .‬فخرج الرجل يف �أثره‪ ،‬فوجده نائ ًما يف ال�شم�س‪ ،‬ودرته‬ ‫حتت ر�أ�سه قد عرق جبينه حتى ابتلت منه الأر�ض‪ ،‬فلما ر�آه على حالته‪ ،‬قال‪ :‬عدلت‬ ‫ف�أمنت فنمت‪ ،‬و�صاحبنا جار فخاف ف�سهر‪� ،‬أ�شهد �أن الدين دينكم‪.‬‬ ‫َ�سلِ الطغاة الع�شرة يخربوك‬ ‫�إن التاريخ �شاهد عدل وراوي �صدق‪ ،‬فعلى م��دار (‪ )30‬عامًا عاي�ش الرئي�س‬ ‫مبارك ‪-‬املخلوع بالأم�س القريب– ع�شرة من الر�ؤ�ساء املخلوعني قبله‪ ،‬لكنه مل‬ ‫يحدث نف�سه ملاذا ُخلعوا ُ‬ ‫وطردوا؟ وظل يردد مع حا�شيته وبطانته وي�صدق نف�سه‪:‬‬ ‫�إن م�صر حالة خمتلفة‪ ،‬ولها �أو�ضاع خا�صة‪ ،‬ولكن الطوفان ‪-‬يا عزيزي‪ -‬حينما‬ ‫ينطلق ال يفرق بني مكان و�آخر‪ ،‬ولن تنفع معه �سدود من حا�شية ونظام‪� ،‬أو ق�صور‬ ‫�أو حرا�س؛ لأن ه�ؤالء �أمام طوفان ال�شعوب يتحولون �إىل ورق ال يقوى على الوقوف‬ ‫و�سلِ الذين من قبلك يخربوك‪.‬‬ ‫يف وجه الطوفان‪َ ،‬‬

‫يف ‪ 16‬كانون الثاين‪ /‬يناير ‪1979‬م‪ ،‬ف َّر �شاه �إيران من بالده متوجهًا �إىل م�صر‬ ‫�إثر انتفا�ضات �شعبية �ضخمة‪ ،‬بعد �أن حكم بالده (‪� )39‬سنة‪ ،‬من ‪� 1941‬إىل ‪،1979‬‬ ‫وقد ا�ست�ضافه الرئي�س �أنور ال�سادات حتى مماته يف (‪ )27‬من يوليو عام ‪1980‬م‪.‬‬ ‫ويف ني�سان‪� /‬أبريل ‪1979‬م‪ ،‬ط��رد املتمردون الأوغ��ن��دي��ون الرئي�س الأوغندي‬ ‫عيدي �أمني دادا‪ ،‬الذي �شهدت �سنوات حكمه الثمانية عمليات قتل جماعية و�إبادة‬ ‫قبائل معار�ضة له‪ ،‬بل �إنه �أن�ش�أ فرق �إعدام جعلت نظامه واحدًا من �أعنف الأنظمة يف‬ ‫تاريخ القارة ال�سوداء‪ ،‬ما ا�ضطره �إىل مغادرة البالد والهرب �إىل ليبيا التي ما لبث‬ ‫�أن ُطرد منها يف �أواخر العام ‪1979‬م‪ ،‬ثم توجه �إىل جدة باململكة العربية ال�سعودية‬ ‫ف�أقام بها حتى مات يف (‪ )16‬من �أغ�سط�س عام ‪2003‬م‪.‬‬ ‫ويف ني�سان‪� /‬أبريل ‪1985‬م‪ ،‬انتف�ض �شعب ال�سودان �ضد الرئي�س جعفر منريي‪،‬‬ ‫فتدخل وزي��ر ال��دف��اع عبد الرحمن ���س��وار ال��ذه��ب و�سيطر على احلكم م��دة �سنة‪،‬‬ ‫و�سلمه بعد ذلك لقادة مدنيني ‪-‬وكان بذلك �أول ع�سكري يف املنطقة يقود انقالبًا‬ ‫وي�سلم احلكم للمدنيني املنتخبني مثلما وعد‪� -‬أما الرئي�س جعفر منريي فقد جل�أ‬ ‫�سيا�س ًيا �إىل م�صر قادمًا �إليها من الواليات املتحدة ومكث فيها حتى عام ‪2000‬م‪،‬‬ ‫ثم عاد �إىل ال�سودان يف العام نف�سه‪ ،‬ومكث بها حتى وافته املنية يف ‪ 30‬من مار�س‬ ‫‪2009‬م‪.‬‬ ‫ويف (‪ )17‬م��ن ك��ان��ون الأول‪ /‬دي�����س��م�بر‪1989‬م‪ ،‬قامت حركة ث��وري��ة عنيفة يف‬ ‫رومانيا‪� ،‬شملت �أرجاء البالد‪ ،‬كانت تهدف �إىل الإطاحة بنظام الدكتاتور نيكوالي‬ ‫ت�شاو�شي�سكو وزوج��ت��ه‪� ،‬إال �أن ق��وات الأم��ن �أطلقت النار على ع�شرات الآالف من‬ ‫املتظاهرين ف���أردت �أك�ثر من �أل��ف قتيل‪ ،‬ففر ت�شاو�شي�سكو هو وزوجته على منت‬ ‫مروحية‪� ،‬إال �أنهما ما لبثا �أن اع ُتقال يف دا�سيا قرب تربغوفي�ست (�شمال بوخار�ست)‪،‬‬ ‫وحكم عليهما بالإعدام يف (‪ )25‬من كانون الأول‪ /‬دي�سمرب‪1989‬م‪.‬‬ ‫ويف ت�شرين الأول‪� /‬أك��ت��وب��ر ‪2000‬م‪ ،‬مت��ت الإط��اح��ة بدكتاتور يوغو�سالفيا‬ ‫�سلوبودان ميلو�سيفيت�ش �إث��ر انتفا�ضة �شعبية يف بلغراد‪ ،‬فتم اعتقاله وو�ضعه يف‬ ‫الإقامة اجلربية قبل �أن ي�سلم �إىل حمكمة اجلزاء الدولية اخلا�صة بيوغو�سالفيا‬ ‫ال�سابقة يف الهاي حيث ُتويف يف �آذار‪ /‬مار�س ‪2006‬م يف زنزانته‪.‬‬ ‫ويف �آب‪� /‬أغ�سط�س ‪2003‬م‪ ،‬ف َّر الرئي�س الليبريي ت�شارلز تايلور �إىل نيجرييا‬ ‫بعد حرب �أهلية ا�ستمرت (‪ )14‬عامًا وح�صدت (‪� )270‬ألف قتيل‪ ،‬ويف ‪2006‬م اعتقل‬ ‫يف نيجرييا وطرد �إىل ليبرييا ومن ثم �إىل فريتاون ثم نقل �إىل الهاي حيث با�شرت‬ ‫املحكمة الدولية اخلا�صة ب�سرياليون حماكمته‪.‬‬ ‫ويف ت�شرين الأول‪� /‬أكتوبر ‪2003‬م‪ ،‬ا�ستقال الرئي�س البوليفي غونزالي�س‬ ‫�سان�شيز دو لوزادا �إثر حركة احتجاج �شعبية قوية �ضد �سيا�سته الليربالية‪ ،‬وا�ضطر‬ ‫�إىل مغادرة الق�صر الرئا�سي حتت جنح الليل على منت مروحية متجها �إىل الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫ويف (‪ )29‬م��ن ���ش��ب��اط‪ /‬ف�براي��ر ‪2004‬م‪ ،‬ا�ستقال رئي�س هايتي ج��ان برتران‬ ‫اري�ستيد‪ ،‬بعد �شهر من اندالع ثورة م�سلحة ح�صدت حوايل مئة قتيل ومئة جريح‪،‬‬ ‫وغادر بالده حتت �ضغط ال�شارع واملجتمع الدويل �إىل منفاه يف جنوب �أفريقيا‪.‬‬ ‫ويف (‪ )24‬من �آذار‪ /‬مار�س ‪2005‬م‪ ،‬انهار نظام رئي�س قرغيز�ستان ع�سكر �أكاييف‬ ‫يف غ�ضون ب�ضع �ساعات‪ ،‬حتت �ضغط �آالف املتظاهرين الذين كانوا يحتجون على‬ ‫نتائج االنتخابات وف�ساد ال�سلطة‪ ،‬وحاولت قواته قمع االنتفا�ضة ال�شعبية العارمة‬

‫لكنها مل تنجح بعد �أن ح�صدت (‪ )87‬قتي ً‬ ‫ال‪ ،‬مما ا�ضطره �إىل الفرار من البالد �إىل‬ ‫رو�سيا التي منحته حق اللجوء‪.‬‬ ‫ويف (‪ )14‬من يناير ‪2011‬م رحل الرئي�س التون�سي زين العابدين بن علي عن‬ ‫ال�سلطة م�ضط ًرا بعد ث��ورة �شعبية عارمة انطلقت من �سو�سة م�سقط ر�أ�سه �إىل‬ ‫جميع �أنحاء البالد‪ ،‬و�سبب الثورة مل يكن خاف ًيا على �أحد؛ �إنه الظلم الذي تعر�ض‬ ‫له ال�شاب حممد البوعزيزي بعد �أن �صادروا عربته التي يقتات منها‪ ،‬وقيام �شرطية‬ ‫ب�صفعه �أم��ام امل�ل�أ‪ ،‬فقام يوم اجلمعة (‪ )17‬من دي�سمرب عام ‪2010‬م ب�إحراق نف�سه‬ ‫ريا عن غ�ضبه على بطالته‪ ،‬فانطلقت الثورة ي��وم ال�سبت (‪ )18‬من دي�سمرب‬ ‫تعب ً‬ ‫‪2010‬م‪ ،‬وا�ست�شهد مئات ال�شهداء‪ ،‬وا�ضطر زي��ن الراحلني �إىل ال��ه��روب �إىل جدة‬ ‫باململكة العربية ال�سعودية‪ ،‬بعد �أن ظلت طائرته حملقة يف اجلو ت�ستنجد الدول‬ ‫التي كان يخدمها ولكنها �أعر�ضت عنه وهو يف �أم�س احلاجة �إليهم‪.‬‬ ‫ال��ق��ا���س��م امل�����ش�ترك يف ق�����ص�����ص ال���ر�ؤ����س���اء ال��ع�����ش��رة ال�����س��اب��ق�ين ‪-‬املخلوعني‬ ‫واملطرودين– هو قيام ثورات �شعبية عارمة �ضدهم‪ ،‬ولو �أن الر�ؤ�ساء فكروا قلي ً‬ ‫ال‬ ‫لعلموا �سبب خلعهم وطردهم فاجتنبوه‪ ،‬ولكن‪:‬‬ ‫قد �أ�سمعت لو ناديت ح ًيا‬ ‫ولكن ال حياة ملن تنادي‬ ‫�س�ؤال يبحث عن �إجابة‬ ‫�إن ال�س�ؤال الذي ينبغي �أن يبحث عن �إجابته كل الطغاة من احلكام هو‪ :‬ملاذا‬ ‫ث��ارت ال�شعوب على حكامها؟ ولأنني �أخ�شى �أن يطول عليهم البحث فال يدركوا‬ ‫الإجابة �إال بعد فوات الأوان‪ ،‬ف�إنني �أتطوع للإجابة عنهم ع َّلهم يدركون �أنف�سهم‬ ‫و�شعوبهم قبل الطوفان‪�" :‬إن �أي��دي الرعية تبع لأل�سنتها فمتى َق��� َد َرتْ �أن تقول‬ ‫َق َد َرتْ �أن ت�صول‪ ،‬ولن ميلك املَل ُِك �أل�سنتها حتى ميلك ج�سومها‪ ،‬ولن ميلك ج�سومها‬ ‫حتى ميلك قلوبها فتحبه‪ ،‬ولن حتبه حتى يعدل عليها عد ًال يت�ساوى فيه اخلا�صة‬ ‫والعامة"‪ ،‬هكذا قال احلكماء من قبل لعلكم تفهمون!‬ ‫�أعجبني �أفالطون عندما قال‪ :‬من قام من امللوك بالعدل واحلق ملك �سرائر‬ ‫رعاياه‪ ،‬ومن قام فيهم باجلور والقهر مل ميلك �إال الأج�ساد‪ ،‬ومل ير �إال املت�صنع‬ ‫والقلوب عليه خمتلفة‪ ،‬ف�إن ال�سرائر تطلب من ميلكها بالإح�سان‪.‬‬ ‫فمتى يعترب احلكام وي�صلحوا ما بينهم وبني �شعوبهم وين�صفوا النا�س من‬ ‫�أنف�سهم‪ ،‬ويعتربوا مبا حدث لأكرب زعيمني عربيني �أخ ًذا بعوامل الأمن واحليطه‬ ‫واحلذر؟‬ ‫يقول ال�شاعر‪:‬‬ ‫من � َ‬ ‫النا�س ومل ين َت ِ�صف‬ ‫أن�صف َ‬ ‫بف�ضل ِه منهُم فـذاك الأميـر‬ ‫ومن يـُرِد �إن�صَ افهـم مِ ثل َمـا‬ ‫� َ‬ ‫ري‬ ‫أن�صف �أ�ضحَ ى ما ل ُه من نظ ِ‬ ‫ومن ُيرِد �إن�صَ افـه وهـو ال‬ ‫ين�صفهُم فهو الد ُ‬ ‫ري‬ ‫ينء احلق ُ‬ ‫�أما الذين ال زالوا يعتقدون �أن �شعوبهم "مغفلة" فهم واهمون‪ ،‬وا�س�ألوا ال�شعب‬ ‫التون�سي وامل�صري يخربوكم‪ ،‬فهذان ال�شعبان �أثبتا للعامل �أجمع ولي�س لل�شعوب‬ ‫املقهورة فح�سب �أن احللول لي�ست �صعبة‪ ،‬ولكنها فقط حتتاج �إىل الت�ضحية‪.‬‬

‫حممد م�صطفى العمراين‪ /‬اليمن‬

‫هل هناك فرق بني نظامي مبارك و�صالح؟!‬ ‫تابعت بتفاعل يفوق الو�صف وبفرحة �أعجز عن التعبري عنها مع فرحة‬ ‫ال�شعب امل�صري والعربي و�أح���رار ال��ع��امل‪ ،‬ب�سقوط نظام م��ب��ارك ف��رع��ون م�صر‬ ‫ورحيله خا�سئاً وه��و ح�سري‪ ،‬بعد ث��ورة بي�ضاء ق��ام بها �شباب م�ستقلون وركب‬ ‫موجتها �أ�صحاب الأجندة والأيدلوجيات‪ ،‬وهذا م�ؤ�شر جديد على �أن املعار�ضة غري‬ ‫امل�ؤدجلة وامل�ستقلة قد د�شنت ح�ضورها منذ ثورة تون�س مرورا مب�صر‪ ،‬وهذا حدث‬ ‫له دالالته‪ ،‬فاملعار�ضة املنظمة والر�سمية والتي هي الوجه الآخر للنظام ف�شلت‬ ‫يف �صناعة الثورة واكتفت بدور الرديف الداعم يف �أح�سن الأحوال‪ .‬ويبدو �أنها مل‬ ‫تي�أ�س بعد من النظام وهي كما قال الدكتور عبد اهلل الفقيه "مدمنة حوار" من‬ ‫الدرجة الأوىل‪ ،‬مع �أن ه�ؤالء القوم ال يجدي معهم حوار فاحلوار يف عقلياتهم‬ ‫و�أجندتهم جمرد مناورة ولعبة لإ�سكات اخلارج وال�ضحك على النا�س بالداخل‬ ‫وتلطيف الأجواء و�إظهار بع�ض ال�شرعية لهم؛ كونهم يجل�سون مع املعار�ضة على‬ ‫طاولة واحدة ليملوا �شروطهم ويرمون �إليهم بالفتات ليقول قائلهم فيما بعد‪:‬‬ ‫حاورناهم وناق�شناهم وعر�ضنا عليهم لكنهم كما يف املثل "�أ�شتي قيمة كب�شي‬ ‫و�أ�شتي حلمة من كب�شي و�أ�شتي كب�شي مي�شي" كيف نفعل معهم؟! لكي يظهر‬ ‫للنا�س �أن �صاحبنا عداه العيب بذل كل ما ي�ستطيع لكن هم الذين يرف�ضون‪.‬‬ ‫• الفرق بني النظامني امل�صري واليمني‬ ‫دعونا نناق�ش الو�ضع يف اليمن فال�سلطة يف اليمن والتي هي بالن�سبة للنظام‬ ‫امل�صري �أ�شبه ما يكون ب�سلطة الظل يف اليمن‪ ،‬كما كانت جامعة �صنعاء يف بدايتها‬ ‫جامعة ظل بالن�سبة جلامعة القاهرة‪ ،‬ال�سلطة يف اليمن تعد ن�سخة طبق الأ�صل‬ ‫من ال�سلطة يف م�صر مع فوارق من �أهمها‪:‬‬ ‫‪ -1‬عمالة النظام امل�صري البائد ال�سافرة لـ"�إ�سرائيل" وحماربة املقاومة‬ ‫وح�صاره للفل�سطينيني يف غزة‪.‬‬ ‫‪ -2‬تفرد نظام مبارك بقانون طوارئ �سمم احلياة ال�سيا�سية يف م�صر وملأ‬ ‫ال�سجون بكثري من املظلومني وخا�صة ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫‪ -3‬النظام امل�صري يف عهد مبارك رغم ف�ساده حافظ على الطابع امل�ؤ�س�سي‬ ‫يف كثري من امل�ؤ�س�سات‪ ،‬فال جمال للمقارنة بني التعليم يف اليمن والتعليم يف‬ ‫م�صر مثال‪.‬‬ ‫‪ 4‬كراهية النظام امل�صري ال�شديدة للإ�سالميني‪ ،‬بينما ي�ستخدمهم نظام‬‫�صالح ككروت ويحرقهم‪.‬‬ ‫• مربرات واهية و�أكاذيب‬ ‫فيما ع��دا ما ذكرنا �سابقاً يكاد النظامان يكونان ن�سخة واح��دة‪ ،‬ول��ذا ف�إن‬ ‫النظام �أو بالأحرى ال�سلطة يف اليمن ت�سري بنف�س ال�سيناريو امل�صري ال �إ�صالحات‬ ‫حقيقية وال تنازالت جادة‪ ،‬و�إمنا �ضحك على الذقون وعناد قاتل وغرور غريب‬ ‫وت�برر لف�سادها وف�شلها و�سيا�سة التجويع التي انتهجتها مب�بررات واهية هي‬ ‫�أوهى من خيوط العنكبوت وهي من قبيل‪:‬‬ ‫‪ -1‬عندنا انفجار �سكاين وعلى املجتمع ال��دويل وال��دول الإقليمية حتمل‬ ‫م�س�ؤوليتهم جتاهنا‪ ،‬م�سكني الرئي�س ال�صيني وال��ه��ن��دي كيف يفعلون بهذه‬ ‫املليارات من الب�شر وكيف نه�ضوا وعندهم كل �أولئك ال�سكان ؟!! ‪.‬‬ ‫‪ -2‬ما في�ش عندنا موارد النفط �سين�ضب وهو ‪� 270‬ألف برميل يومياً (الذي‬ ‫تعرتف به ال�سلطة واحلقيقة يفوق �إن �إنتاج اليمن من النفط �أكرث من مليون‬ ‫ون�صف برميل يومياً) فقط وبع�ض الآبار قد بيعت بيعة �سارق بثمن بخ�س‪ ،‬وبع�ض‬ ‫الرثوة قد بيعت بليل برخ�ص الرتاب كما حدث مع �صفقة الغاز لكوريا‪.‬‬ ‫‪ -3‬نحن نواجه الإره���اب والقاعدة ونكافح الإره���اب ون��واج��ه القر�صنة يف‬ ‫البحر ومترد يف ال�شمال وا�ضطرابات يف اجلنوب‪.‬‬ ‫وهذه املربرات الواهية التي حتاول ال�سلطة �أن تغطي بها على �سوء احلال‬ ‫و�أك�ثر من ثالثني ع��ام من الف�ساد والف�شل و�إدارة البالد ب��الأزم��ات والكوارث‬ ‫وتطفي�ش امل�ستثمرين و�صناعة الفنت وامل�شاكل واحل���روب و�ضرب ر�أ���س بر�أ�س‬ ‫والت�سول بطرق ابتزازية من ال�شرق والغرب با�سم مكافحة الإرهاب‪.‬‬ ‫• در�س ناجح من �سنغافورة‬ ‫وللرد على هذه املربرات الواهية نقول‪ :‬هناك دولة �صغرية يف جنوب �آ�سيا‬ ‫ه��ي‪� :‬سنغافورة تتكون م��ن ح���وايل جمموعة ج��زر ب�لا ث���روات حقيقية وكانت‬ ‫ت�ستورد املاء من ماليزيا حتى فرتة قريبة قفزت هذه الدولة خالل �سنوات قليلة‬ ‫�إىل م�صايف الدول املتقدمة و�أ�صبحت �أعلى دولة يف �آ�سيا من حيث معيار ال�سعادة‬ ‫والرفاهية‪ ،‬و�سجلت �أعلى دخ��ل للفرد يف �آ�سيا و�أ�صبح نظام التغذية والت�أمني‬ ‫ال�صحي واجل��ودة التعليمية يف �سنغافورة من��وذج حت��ذو ح��ذوه ال��دول الأوربية‪،‬‬ ‫ناهيك عن الآ�سيوية هل وجدوا كنوز من عينة كنوز علي بابا �أم ماذا؟‬ ‫لقد �أوج��دوا �إدارة اقت�صادية حكيمة وناجحة عملت على حترير االقت�صاد‬ ‫و�أوج����دت �أر���ض��ي��ة حقيقية لال�ستثمار ووف���رت للم�ستثمرين ورج���ال الأعمال‬ ‫كل الت�سهيالت واحلماية (�أ�صحابنا ي�شاركوهم بثلث الأرب���اح بالقوة وينهبون‬

‫�أرا�ضيهم ووكاالتهم التجارية وما ق�صة درة املكالء عنا ببعيد) �أوجدت �سنغافورة‬ ‫امل��ن��اخ الأم��ن��ي امل�ستقر وال��ق�����ض��اء امل�ستقل ال��ن��زي��ه وال���ت���داول احلقيقي لل�سلطة‬ ‫و�أجواء احلرية امل�سئولة والتعاي�ش الأخوي بني جمتمع متعدد الأعراق والأديان‪،‬‬ ‫و�أ�صحابنا يحر�شون بني الأخوة ويدعموا ال�شيخ �ضد ابن عمه ويفتنون بني قبيلة‬ ‫و�أخرى ول�سان حالهم‪" :‬يطريوا ملح"‪.‬‬ ‫• �أين تنازالت الرئي�س؟!!‬ ‫�شخ�صيا �أرى �أن ه��ذه الإ���ص�لاح��ات التي �أع��ل��ن عنها الرئي�س جم��رد كذب‬ ‫الذقون و�ضحك على النا�س‪ ،‬وهذه التنازالت هي كالم يف الهواء ومناورات قدمية‬ ‫عفى عليها الزمن فما زال �أقارب الرئي�س يديرون امل�ؤ�س�سات الأمنية وال�شرطية‬ ‫واحلر�س اخلا�ص والأمن القومي‪ ،‬ويبدو �أنهم مل يفهموا ولن ي�ستوعبوا الدر�س‬ ‫و�سيظلون ي��ك��اب��رون حتى اللحظات الأخ��ي�رة‪ ،‬ف���أي��ن ه��ي ال��ت��ن��ازالت احلقيقية‬ ‫والإ�صالحات اجلادة‪ ،‬ونحن كما كنا وك�أنك يا بو زيد ما غزيت‪ ،‬وك�أننا يا بدر ما‬ ‫رحنا وال جينا!!‬ ‫• �إجنازات ال�سلطة من (الف�ساد)‬ ‫نحن يف بلد كاليمن منتلك مقومات دولة �ست�صبح اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫فقرية جدا مقارنة بها‪ ،‬منتلك من الرثوات لو وجد ا�ستثمار حقيقي لها وتوزيع‬ ‫عادل لها ما يجعل اليمني يعي�ش مب�ستوى �أعلى من م�ستوى ال�سويد والرنويج‬ ‫بحيث ي�أتي اخلليجيون ليعملوا عندنا‪ ،‬لكن الع�صابة احلاكمة �أكلت الأخ�ضر‬ ‫والياب�س وطف�شت امل�ستثمرين واب��ت��زت رج��ال الأع��م��ال و�أوج���دت اال�ضطرابات‬ ‫الأم��ن��ي��ة و�صنعت امل�شاكل بيديها و�أدارت ال��ب�لاد ب��الأزم��ات ونهبت امل���ال العام‪،‬‬ ‫واحتكرت الرثوة وتعاملت بعقلية القبيلي (اجلاهل) وال�شيخ (املتجرب الأعوج)‬ ‫ولي�س هذا طعن يف القبائل وامل�شايخ فكثري من القبائل وامل�شايخ هم رجال �أحرار‬ ‫يرف�ضون هذا الف�ساد و�سيثورون �ضده‪ ،‬وهم بريئون من ف�ساد ال�سلطة ولديهم‬ ‫عقليات ناجحة وم�ستوى تعليمي راق‪ ،‬لكن ال�سلطة عندنا قبيلت احلياة ال�سيا�سية‬ ‫وهدمت مقومات الدولة و�أ�صلت ثقافة العكفي والرهائن والهجر والظهر الدايف‬ ‫وامل�س�ؤول "احلماية"‪.‬‬ ‫• ا�ستثمار اللحظة التاريخية‬ ‫�إن��ن��ي يف ه��ذا امل��ق��ام �أدع���و �إىل ا�ستثمار ه��ذه اللحظة التاريخية والإطاحة‬ ‫وتغيري ه��ذا النظام الفا�سد الفا�شل ال��ذي ج��وع ال�شعب اليمني‪ ،‬و�أه��ان��ه و�أخرج‬ ‫بناته العفيفات لبيع �شرفهن مقابل لقمة عي�ش مغمو�سة بالذل واحل��رام‪ .‬لقد‬ ‫جعلت هذه ال�سلطة اليمني العزيز املكرم مهانا يف كل �أقطار العامل ينظر �إليه‬ ‫على �أنه مت�سول ومتخلف‪.‬‬ ‫• البديل جاهز ويحظى بالقبول‬ ‫لن يقول �أحد �أين البديل؟! فالبديل جاهز وموجود وال�شعب زاخر بالكفاءات‬ ‫العلمية وال�سيا�سية والإداري���ة وم��ن �أعلى امل�ستويات‪ ،‬و�ستنه�ض بالبالد خالل‬ ‫�سنوات نه�ضة تفوق الو�صف وتعيد لليمني كرامته و�أمنه ورفاهيته امل�سروقة‪.‬‬ ‫�إن القول بعدم وجود بديل لنظام علي عبد اهلل �صالح هو �إهانة لكل اليمنيني‪،‬‬ ‫ال�شعب هذا لديه من الكفاءات القادرة على ملء فراغ ال�سلطة بال�شخ�ص امل�ؤهل‬ ‫املنا�سب باملكان املنا�سب‪.‬‬ ‫• املعار�ضة املدجنة �سرتحل مع النظام‬ ‫دعونا من امل�شرتك واملعار�ضة الر�سمية املدجنة التي باعت �أبناء ال�شمال‬ ‫وخذلت �أبناء اجلنوب والتي حتاور منذ �سنوات ولي�س يف �أجندتها املواطن‪ ،‬و�إمنا‬ ‫كيف تنتزع �أك�بر ق��در من امل�صالح ال�سيا�سية وال�صفقات‪ ،‬وه��ذه املعار�ضة التي‬ ‫باعت ال�شعب رخي�صا مل يعد �أحد يعول عليها وال يركن عليها �ساعة زمن‪ ،‬ورمبا‬ ‫ترحل مع قادة ال�سلطة يف طائرة واحدة‪.‬‬ ‫• �أبناء اليمن ك�شباب م�صر‬ ‫لقد ج��اء زم��ن ال�شعوب ال�صادقة مع نف�سها واملعار�ضة العفوية امل�ستقلة‪،‬‬ ‫وال�شعب اليمني �أبنا�ؤه �أحرار وقد ك�سروا حاجز اخلوف من �سلطات �أجنب من �أن‬ ‫يخاف منها‪ ،‬ولدى هذا ال�شعب كفاءات يف الداخل واخلارج ي�ستطيع �أن ي�صنع بها‬ ‫الت�أريخ والنه�ضة التنموية‪ ،‬ولكنها حماربة مل جتد لها مكانا ولكنها �ستنتزع غدا‬ ‫حقوقها بالن�ضال ال�سلمي‪ ،‬ف�إذا كان �أحرار م�صر �أ�سقطوا �سلطة الفرعون يف ‪18‬‬ ‫يوما‪ ،‬ف�أبناء اليمن لي�سوا �أقل منهم يف الوعي والتح�ضر والرقي و�سيخرجون يف‬ ‫اعت�صامات مليونية يرحل بعدها النظام الفا�سدة واملعار�ضة املدجنة‪ ،‬ليمار�سوا‬ ‫باخلارج هوايتهم املف�ضلة "احلوار" يا عيني على احلوار يا عيني!!‪.‬‬ ‫مربوك مل�صر و�شبابها الذين دا�سوا ب�أقدامهم على كلمة "مبارك" و�شطبوها‬ ‫�إىل الأب���د م��ن ك��ل قوامي�س ال��ل��غ��ات‪ ،‬م�بروك ل�ل�أم��ة العربية والإ���س�لام��ي��ة على‬ ‫هذه الهدية العظيمة التي قدمتها اجلماهري امل�صرية املنت�صرة على كل �أ�شكال‬ ‫الطغيان والقمع واال�ستبداد‪ ،‬وليكن معلوما ووا�ضحا من الآن ف�صاعدا ب�أن رد‬ ‫اجلميل لن يكون �إال باال�ستفادة من الدرو�س التي �صنعتها هذه الثورة النبيلة‬

‫التي �أجربت التاريخ الإن�ساين على االنحناء احرتاما وتقديرا لأفعالها‪.‬‬ ‫�إنهم �شباب بال الفتات �سيا�سية حزبية‪ ،‬لكن قد نخاف عليهم �إذا انف�صلوا عن‬ ‫جتارب املا�ضي الوطنية‪ ،‬فالعواجيز م�ش داميا وح�شني ومعوقني‪ ،‬فلديهم خربات‬ ‫�أي�ضا‪� ،‬أن��ا واح��د م��ن ه���ؤالء القدامى و�أت��ع��اط��ف م��ع ال�شباب ك���أين واح��د منهم‪،‬‬ ‫ال�س�ؤال هو هل هناك ثمة قدرة للأجيال القدمية لالنخراط يف هذا احلما�س‬ ‫ال�شبابي الطازج؟ هذا ما انتهى �إليه ال�شاعر امل�صري الأبنودي العجوز وال�شاب‬ ‫يف ذات الوقت وهو يتناول الدرو�س التي يجب �أن يتعلمها ال�شياب والعواجيز من‬ ‫�شباب ثورة التحرير‪.‬‬ ‫�إن احللم اجلميل ال��ذي حققته ال��ث��ورة البي�ضاء يف م�صر �أدخ��ل الفرحة‬ ‫وال�سعادة �إىل قلوب ونفو�س كل ال�شرفاء والأحرار من �أبناء هذا الوطن العربي‪،‬‬ ‫ولذلك فنحن يف �أم�س احلاجة �إىل بع�ض الوقت لكي ن�ستوعب ما جرى‪ ،‬فعقود‬ ‫الظالم الطويلة التي ت�سبب بها النظام امل�صري ال ميكن حموها بني يوم وليلة‪،‬‬ ‫لهذا ال�سبب فقد ال �أبالغ �إذا ما قلت ب�أننا �سنبقى نحن و�أجيال قادمة نتدار�س‬ ‫العرب والإجن����ازات التي كر�ستها ث��ورة م�صر‪ ،‬وم��ا �أمت��ن��اه يف ه��ذا ال�صدد على‬ ‫نف�سي وعلى الآخرين �ضرورة التم�سك بالب�ساطة وال�سهولة يف تناول جمريات‬ ‫احلدث‪ ،‬وبالتايل فكم �سيكون الئقا ومنا�سبا توخي االبتعاد عن التحليل املعقد‬ ‫وال�شائك والذي مار�سناه طويال يف ال�سابق‪.‬‬ ‫�إن ك��ل الأ���س��ال��ي��ب وال��و���س��ائ��ل ال��ت��ي ا�ستخدمها ال�شباب لتفجري الغ�ضب‬ ‫ال�شعبي الذي �أ�سقط الطاغية ونظامه امل�ستبد بحاجة �إىل من يتوقف �أمامها‬ ‫لكتابة دل��ي��ل وط��ن��ي ج��دي��د‪ ،‬لتكون ه��ادي��ا وم��وج��ه��ا لكل ال�شعوب ال��ت��ي تعي�ش‬ ‫املعاناة‪ ،‬فهذه ثورة تكاد تكون خالية متاما من الأح��زاب والربامج ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وخالية �أي�ضا من ال�سالح والعنف والقتل والتدمري‪ ،‬ه��ذه ث��ورة مل يكن فيها‬ ‫�أم��ن��اء ع��ام��ون‪ ،‬ومكاتب �سيا�سية‪ ،‬وجل��ان مركزية‪ ،‬وجمال�س ث��وري��ة‪ ،‬وقيادات‬ ‫�إقليم وروابط �أو خاليا‪ ،‬هذه ثورة مل يكن فيها �أبوات وزعامات وقيادات‪ ،‬فكل‬ ‫الذين �شاركوا فيها �أب��ط��ال وبكل ما يف الكلمة من معنى‪ ،‬كلهم ي�ستحق وعن‬ ‫جدارة تعليق الو�سام على ال�صدور‪.‬‬ ‫�إن كل الأجيال ال�سابقة لهذه الثورة تعر�ضت �إىل كم وا�سع من ال�ضربات‪،‬‬ ‫والتعذيب‪ ،‬وال�سجون واملنايف‪ ،‬وقد تكون عانت كثريا من الي�أ�س‪ ،‬واخلالفات‪،‬‬ ‫وال��ف��راغ‪ ،‬وع��دم الإم�ساك بحقائق الواقع‪ ،‬لكن بالرغم من ذلك كله ف�ستبقى‬ ‫ت�ضحياتها حمفوظة ول��ن ن�ستخف بها �أو نقلل م��ن قيمتها‪ ،‬ففي ك��ل دورات‬ ‫احلياة كان هنالك دائما �شباب و�شياب وهذا �سيتوا�صل بال انقطاع‪ ،‬ولي�س عيبا‬ ‫�أن نعرتف ب�أن ثورة ال�شباب �أربكت كل القوانني الثابتة يف ر�ؤو�سنا والأفكار التي‬ ‫تكل�ست بداخلها‪ ،‬خ�صو�صا �إذا ك��ان يف ه��ذا االع�ت�راف نوايا �صادقة وخمل�صة‬ ‫لإزالة كل ال�ضباب الذي حال ومنع التقارب بني اجليلني‪.‬‬ ‫كبار ال�سن الذين كانوا م�س�ؤولني عن والدة جيل ال�شباب مل يفلحوا يف‬ ‫م��واج��ه��ة ال��ن��ظ��ام ال��ظ��امل‪ ،‬ف�����ص�بروا وحت��م��ل��وا تك�سري ال��ع��ظ��ام ومت��زي��ق اللحوم‬ ‫و�سلب الكرامة وال�شرف‪ ،‬ولكن ال�شباب ثاروا وجتمعوا يف امليدان فكان ما كان‪،‬‬ ‫انت�صار لي�س ل��ه مثيل‪ ،‬لكنه �سيكون حت��ت ت�صرف ك��ل الأج��ي��ال م��ن عواجيز‬ ‫م�صر وحتى �أبنا�ؤها الذين �سيولدون يف امل�ستقبل القادم‪ ،‬الكل �سينعم باحلرية‬ ‫والدميقراطية والعي�ش احلر والكرمي‪.‬‬ ‫الطرفان يف حاجة بع�ضهما البع�ض‪ ،‬وال ميكن كتابة �شهادة ميالد م�صر‬ ‫اجلديدة �إال بالقلم امل�شرتك وبالأفكار والتوجهات التي يجب �أن يلتقي حولها‬ ‫اجلميع‪ ،‬هذا �ضروري للق�ضاء على ما تبقى من ذيول للأفعى التي قطع ر�أ�سها‪،‬‬ ‫وط��ردت خل��ارج ال��ب�لاد‪� ،‬إن ر�سم ال�صورة اجل��دي��دة القادمة بحاجة �إىل خليط‬ ‫من الر�سامني للخروج ب�أجمل لوحة جتمع بني عراقة املا�ضي النظيف وحداثة‬ ‫اجلديد الذي مل يعد بالإمكان جتاوزه �أو �إدارة الظهر له‪.‬‬ ‫ما يبعث على الطم�أنينة والأم��ل بامل�ستقبل احل��ر ال��ق��ادم يكمن يف وجود‬ ‫ه��ذا اجلي�ش العظيم ال��ذي يتحمل اليوم م�س�ؤولية حماية كل امل��ع��ادالت التي‬ ‫�ستبنى عليها كافة �ش�ؤون احلياة امل�صرية اجلديدة‪ ،‬والتي ال �شك يف �أنها �ستكون‬ ‫الأ���س��ا���س ال��ذي �سيفتح ك��ل الأب���واب املغلقة ل��ع��ودة م�صر �إىل ح�ضنها العربي‪،‬‬ ‫والإ�سالمي‪ ،‬ومبا ي�ؤ�س�س لنهو�ض جديد لكل الأمة‪ ،‬هذا اجلي�ش الذي تنتظره‬ ‫فل�سطني على �أحر من اجلمر‪ ،‬وبعد �أن ميزق ويدو�س على كل اتفاقيات الذل‬ ‫والهوان وفى مقدمتها كامب ديفيد التي يجب غ�سل م�صر و�شعبها من العار‬ ‫الذى �أحلقته بهم‪.‬‬ ‫تون�س وم�صر فتحتا الطريق �أمام اجلميع من املحيط �إىل اخلليج‪ ،‬ف�أين‬ ‫�سيحط ن�سر ال��ث��ورة العربية ال��ذي ل��ن يتوقف ع��ن التحليق يف �سمائها حتى‬ ‫تعم االنت�صارات كل العوا�صم؟ هذه هي الطريق التي ت�ؤرق وتخيف وتقلق كل‬ ‫الأعداء من وا�شنطن وحتى تل الربيع‪ ،‬وهذه هي الطريق التي �سوف ن�ستعيد‬ ‫من خاللها كل احلقوق التي �سلبوها و�سرقوها يف حلظة عجزنا!‪.‬‬

‫د‪ .‬امدير�س القادري‬

‫انق�شع ال�ضباب بني ال�شباب وال�شياب‬ ‫مربوك مل�صر و�شبابها الذين دا�سوا ب�أقدامهم على كلمة "مبارك" و�شطبوها‬ ‫�إىل الأب���د م��ن ك��ل قوامي�س اللغات‪ ،‬م�بروك ل�ل�أم��ة العربية والإ�سالمية على‬ ‫هذه الهدية العظيمة التي قدمتها اجلماهري امل�صرية املنت�صرة على كل �أ�شكال‬ ‫الطغيان والقمع واال�ستبداد‪ ،‬وليكن معلوما ووا�ضحا من الآن ف�صاعدا ب�أن رد‬ ‫اجلميل لن يكون �إال باال�ستفادة من الدرو�س التي �صنعتها هذه الثورة النبيلة‬ ‫التي �أجربت التاريخ الإن�ساين على االنحناء احرتاما وتقديرا لأفعالها‪.‬‬ ‫�إنهم �شباب بال الفتات �سيا�سية حزبية‪ ،‬لكن قد نخاف عليهم �إذا انف�صلوا عن‬ ‫جتارب املا�ضي الوطنية‪ ،‬فالعواجيز م�ش داميا وح�شني ومعوقني‪ ،‬فلديهم خربات‬ ‫�أي�ضا‪� ،‬أن��ا واح��د من ه���ؤالء القدامى و�أتعاطف مع ال�شباب ك���أين واح��د منهم‪،‬‬ ‫ال�س�ؤال هو هل هناك ثمة قدرة للأجيال القدمية لالنخراط يف هذا احلما�س‬ ‫ال�شبابي الطازج؟ هذا ما انتهى �إليه ال�شاعر امل�صري الأبنودي العجوز وال�شاب‬ ‫يف ذات الوقت وهو يتناول الدرو�س التي يجب �أن يتعلمها ال�شياب والعواجيز من‬ ‫�شباب ثورة التحرير‪.‬‬ ‫�إن احللم اجلميل ال��ذي حققته ال��ث��ورة البي�ضاء يف م�صر �أدخ���ل الفرحة‬ ‫وال�سعادة �إىل قلوب ونفو�س كل ال�شرفاء والأحرار من �أبناء هذا الوطن العربي‪،‬‬ ‫ولذلك فنحن يف �أم�س احلاجة �إىل بع�ض الوقت لكي ن�ستوعب ما جرى‪ ،‬فعقود‬ ‫الظالم الطويلة التي ت�سبب بها النظام امل�صري ال ميكن حموها بني يوم وليلة‪،‬‬ ‫لهذا ال�سبب فقد ال �أبالغ �إذا ما قلت ب�أننا �سنبقى نحن و�أجيال قادمة نتدار�س‬ ‫العرب والإجنازات التي كر�ستها ثورة م�صر‪ ،‬وما �أمتناه يف هذا ال�صدد على نف�سي‬ ‫وعلى الآخرين �ضرورة التم�سك بالب�ساطة وال�سهولة يف تناول جمريات احلدث‪،‬‬ ‫وبالتايل فكم �سيكون الئقا ومنا�سبا توخي االبتعاد عن التحليل املعقد وال�شائك‬

‫والذي مار�سناه طويال يف ال�سابق‪.‬‬ ‫�إن كل الأ�ساليب والو�سائل التي ا�ستخدمها ال�شباب لتفجري الغ�ضب ال�شعبي‬ ‫الذي �أ�سقط الطاغية ونظامه امل�ستبد بحاجة �إىل من يتوقف �أمامها لكتابة دليل‬ ‫وطني جديد‪ ،‬لتكون هاديا وموجها لكل ال�شعوب التي تعي�ش املعاناة‪ ،‬فهذه ثورة‬ ‫تكاد تكون خالية متاما م��ن الأح���زاب وال�برام��ج ال�سيا�سية‪ ،‬وخالية �أي�ضا من‬ ‫ال�سالح والعنف والقتل والتدمري‪ ،‬هذه ثورة مل يكن فيها �أمناء عامون‪ ،‬ومكاتب‬ ‫�سيا�سية‪ ،‬وجلان مركزية‪ ،‬وجمال�س ثورية‪ ،‬وقيادات �إقليم وروابط �أو خاليا‪ ،‬هذه‬ ‫ثورة مل يكن فيها �أبوات وزعامات وقيادات‪ ،‬فكل الذين �شاركوا فيها �أبطال وبكل‬ ‫ما يف الكلمة من معنى‪ ،‬كلهم ي�ستحق وعن جدارة تعليق الو�سام على ال�صدور‪.‬‬ ‫�إن كل الأجيال ال�سابقة لهذه الثورة تعر�ضت �إىل كم وا�سع من ال�ضربات‪،‬‬ ‫والتعذيب‪ ،‬وال�سجون وامل��ن��ايف‪ ،‬وق��د تكون عانت كثريا من الي�أ�س‪ ،‬واخلالفات‪،‬‬ ‫وال��ف��راغ‪ ،‬وع��دم الإم�ساك بحقائق ال��واق��ع‪ ،‬لكن بالرغم من ذل��ك كله ف�ستبقى‬ ‫ت�ضحياتها حمفوظة ول��ن ن�ستخف بها �أو نقلل م��ن قيمتها‪ ،‬ففي ك��ل دورات‬ ‫احلياة كان هنالك دائما �شباب و�شياب وهذا �سيتوا�صل بال انقطاع‪ ،‬ولي�س عيبا‬ ‫�أن نعرتف ب�أن ثورة ال�شباب �أربكت كل القوانني الثابتة يف ر�ؤو�سنا والأفكار التي‬ ‫تكل�ست بداخلها‪ ،‬خ�صو�صا �إذا كان يف هذا االعرتاف نوايا �صادقة وخمل�صة لإزالة‬ ‫كل ال�ضباب الذي حال ومنع التقارب بني اجليلني‪.‬‬ ‫كبار ال�سن الذين كانوا م�س�ؤولني عن والدة جيل ال�شباب مل يفلحوا يف‬ ‫مواجهة النظام الظامل‪ ،‬ف�صربوا وحتملوا تك�سري العظام ومتزيق اللحوم و�سلب‬ ‫الكرامة وال�شرف‪ ،‬ولكن ال�شباب ثاروا وجتمعوا يف امليدان فكان ما كان‪ ،‬انت�صار‬ ‫لي�س له مثيل‪ ،‬لكنه �سيكون حتت ت�صرف كل الأجيال من عواجيز م�صر وحتى‬

‫د‪ .‬عبدالعزيز ابو �صقر‬

‫�أبنا�ؤها الذين �سيولدون يف امل�ستقبل القادم‪ ،‬الكل �سينعم باحلرية والدميقراطية‬ ‫والعي�ش احلر والكرمي‪.‬‬ ‫الطرفان يف حاجة بع�ضهما البع�ض‪ ،‬وال ميكن كتابة �شهادة ميالد م�صر‬ ‫اجلديدة �إال بالقلم امل�شرتك وبالأفكار والتوجهات التي يجب �أن يلتقي حولها‬ ‫اجلميع‪ ،‬هذا �ضروري للق�ضاء على ما تبقى من ذيول للأفعى التي قطع ر�أ�سها‪،‬‬ ‫وط���ردت خل��ارج ال��ب�لاد‪� ،‬إن ر�سم ال�صورة اجل��دي��دة القادمة بحاجة �إىل خليط‬ ‫من الر�سامني للخروج ب�أجمل لوحة جتمع بني عراقة املا�ضي النظيف وحداثة‬ ‫اجلديد الذي مل يعد بالإمكان جتاوزه �أو �إدارة الظهر له‪.‬‬ ‫ما يبعث على الطم�أنينة والأمل بامل�ستقبل احلر القادم يكمن يف وجود هذا‬ ‫اجلي�ش العظيم الذي يتحمل اليوم م�س�ؤولية حماية كل املعادالت التي �ستبنى‬ ‫عليها كافة �ش�ؤون احلياة امل�صرية اجلديدة‪ ،‬والتي ال �شك يف �أنها �ستكون الأ�سا�س‬ ‫الذي �سيفتح كل الأب��واب املغلقة لعودة م�صر �إىل ح�ضنها العربي‪ ،‬والإ�سالمي‪،‬‬ ‫ومبا ي�ؤ�س�س لنهو�ض جديد لكل الأمة‪ ،‬هذا اجلي�ش الذي تنتظره فل�سطني على‬ ‫�أح��ر من اجلمر‪ ،‬وبعد �أن مي��زق ويدو�س على كل اتفاقيات ال��ذل وال��ه��وان وفى‬ ‫مقدمتها كامب ديفيد التي يجب غ�سل م�صر و�شعبها من العار ال��ذى �أحلقته‬ ‫بهم‪.‬‬ ‫تون�س وم�صر فتحتا الطريق �أم��ام اجلميع من املحيط �إىل اخلليج‪ ،‬ف�أين‬ ‫�سيحط ن�سر الثورة العربية الذي لن يتوقف عن التحليق يف �سمائها حتى تعم‬ ‫االنت�صارات كل العوا�صم؟ هذه هي الطريق التي ت�ؤرق وتخيف وتقلق كل الأعداء‬ ‫من وا�شنطن وحتى تل الربيع‪ ،‬وهذه هي الطريق التي �سوف ن�ستعيد من خاللها‬ ‫كل احلقوق التي �سلبوها و�سرقوها يف حلظة عجزنا!‪.‬‬

‫ي��ب��د�أ خ�لال ه��ذه الأي���ام يف معظم جامعاتنا الف�صل الدرا�سي‬ ‫ال��ث��اين‪ ،‬حيث ي�ست�أنف ال��ط�لاب ال��درا���س��ة ول��ه��م احت���اد يف اجلامعة‬ ‫الأردنية التي هي �أم اجلامعات يف الأردن‪ ،‬فريعى م�صاحلهم ويعربون‬ ‫م��ن خ�لال��ه ع��ن طموحاتهم وم�شاركاتهم يف نه�ضة �أم��ت��ه��م‪ .‬ومما‬ ‫ي�ضاعف امل�س�ؤولية امللقاة على عواتقهم �أنهم يعودون للدرا�سة يف هذا‬ ‫الف�صل واملنطقة مت��ور باملتغريات يف كل مكان وعلى كافة ال�صعد‪،‬‬ ‫وال�شباب هم ع�صب هذا احلراك‪.‬‬ ‫�إنكم يف ريعان العمر وقمة احليوية وت�سريون يف الطريق الذي‬ ‫من التم�س فيه علماً و�ضعت له املالئكة �أجنحتها ر�ضاً مبا ي�صنع‪،‬‬ ‫و�أن��ت��م يف مو�ضع يغبطكم عليه من ذاق طعم العلم وج��رب املعرفة‬ ‫و�صقلته التجارب‪ ،‬ويرى بعيني العلم والتجربة الأمور وم�آالتها فال‬ ‫ت�ضيعوا الفر�صة‪ ،‬فيع�ض �أحدكم �أ�صابع الندم على كل �ساعة مرت‬ ‫دون فائدة‪.‬‬ ‫لقد ُ�شيدت احل�ضارات ونه�ضت الأمم على �أي��دي اخلل�ص من‬ ‫ال�شباب املكتهلون يف �شبابهم‪ ،‬وا�ستنطقوا التاريخ يخربكم اخلرب‬ ‫اليقني حيث يقول‪:‬‬ ‫�إن زي��د بن ثابت عندما ق��دم الر�سول �إىل املدينة ك��ان يتيماً يف‬ ‫العا�شرة من عمره‪ ،‬حتى �إن��ه مل ي���ؤذن له هو واب��ن عمر و�سمرة بن‬ ‫جندب امل�شاركة يف اجلهاد ل�صغر �سنهم‪ ،‬ولكنه مع ذلك كان رئي�س كتاب‬ ‫امل�صحف ال�شريف للنبي‪ ،‬و�أتقن اللغة ال�سريانية تنفيذا لتوجيهات‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪ .‬وذاك �أ�سامة بن زيد يقود اجليو�ش وهو‬ ‫يف ال�سابعة ع�شرة من عمره‪ ،‬وجعفر ير�أ�س وفد امل�سلمني وميثل ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �أمام ملك احلب�شة وهو دون الع�شرين‪.‬‬ ‫وحممد الفاحت واله وال��ده م��راد الثاين والي��ة "�أما�سيا" وهو‬ ‫يف احلادية ع�شرة من عمره‪ ،‬ثم تنازل له عن احلكم وهو يف الرابعة‬ ‫ع�شرة‪ ،‬وفتح الق�سطنطينية وه��و يف الرابعة والع�شرين واحلديث‬ ‫يطول وقد ال ينتهي‪ ،‬ولكنه لن يفيد �إذا مل يكن للت�أ�سي والتنفيذ‪.‬‬ ‫�أيها ال�شباب‪� :‬إن �أمامكم مهام ج�سام كثرية �أهمها‪:‬‬ ‫‪ -1‬حت�سني �صورة جامعاتكم مما حلق بها من نفر من البطالني‬ ‫الذين التحقوا بها‪ ،‬وهم لي�سوا من �أهلها وال من �أهل العلم وال من‬ ‫طالبه‪� .‬صلوا الليل بالنهار حتى حتيلوا الفو�ضى �إىل نظام واخل�صام‬ ‫�إىل وئ���ام واالق��ت��ت��ال �إىل ���س�لام‪ ،‬ف��ت��ف��ت��خ��روا ب��اجل��ام��ع��ة ال��ت��ي �إليها‬ ‫تنت�سبون‪ ،‬كما كان العلماء يفخرون ب�شيوخهم‪ ،‬و�أما واليوم فم�ستواك‬ ‫و�سمعتك من م�ستوى و�سمعة جامعتك التي خرجتك‪...‬‬ ‫‪ -2‬الإب��داع فيما ندبتم �أنف�سكم �إليه من طلب للعلوم وحت�صيل‬ ‫للمعرفة‪ ،‬فال يقبل من طالب العلم الطموح �إال �أن يكون متقدما‬ ‫مقداما يف كل ما ي�سعى �إليه‪ ،‬وطموح الطاحمني ال حدود له‪ ،‬و�إذا كان‬ ‫غرينا و�صل �إىل القمر ف�إن هدفنا الرثيا "لو كان الإميان يف الرثيا‬ ‫لناله رجال من قوم هذا و�أ�شار �إىل �سلمان الفار�سي"‪.‬‬ ‫‪ -3‬ومن املهمات العظام التي تنتظركم الرقي العلمي والأكادميي‬ ‫بجامعاتكم ال��ت��ي تفاخر مب�ستوى خريجيها ال��ذي��ن ه��م ح�صادها‬ ‫وثمارها ونتاجها الذي تزهو به فلوالكم ما قامت جامعة وال ح�ضر‬ ‫�أ�ساتذة‪ ..‬ف�أنتم اجلامعة واجلامعة �أنتم‪.‬‬ ‫‪ -4‬لأهلكم وذويكم و�أمتكم حق �أن يعقدوا الأمل عليكم ويفخروا‬ ‫بكم‪ ،‬واملرء حيث ي�ضع نف�سه‪.‬‬ ‫‪� -5‬إن �سمو الأخ�لاق هي �سمة �أه��ل العلم وطالبه حتى قالوا‪:‬‬ ‫"تعلمنا العلم يف عامني والأدب يف ع�شرين فيا ليتها كلها كانت �أدبا"‬ ‫ومن مل ي�ؤدبه العلم فهو جاهل ال ي�ؤدبه �شيء‪ ،‬ولي�س بعامل من مل يُر‬ ‫�أثر علومه على �أخالقه‪.‬‬ ‫‪ -6‬ي��ا �شباب اجل��ام��ع��ات اكت�شفوا طاقاتكم وا�ستغلوا �أوقاتكم‬ ‫و�شمروا عن �سواعد اجلد وتفاءلوا باخلري جتدوه واعلموا �أنه‪" :‬ال‬ ‫ينال العلم براحة اجل�سم" فالأمة تنظر �إليكم بطرف ك�سري وب�أمل‬ ‫كبري‪.‬‬ ‫و�إن وجود احتاد للطلبة مهمة عظيمة ت�ضاف ملهماتكم لتحققوا‬ ‫من خالله �إبداعاتكم وت�شاركوا يف حتقيق ما ت�صبو �إلية �أمتكم من‬ ‫رقي وتقدم‪ ،‬فالطريق طويل والتحديات ج�سيمة وكبرية ولكن الأمل‬ ‫فيكم �أكرب‪ ،‬وليكن �شعاركم الدائم‪:‬‬ ‫فتى خِ لتُ �أَ َّنني‬ ‫�إِذا القو ُم قالوا من ً‬ ‫ك�سل ولمَ �أَ َت َب ّلَدِ‬ ‫ُعنيتُ فلم �أَ َ‬ ‫وما ا�ستع�صى على قوم منال‬ ‫�إذا الإقدام كان لهم ركابا‬

‫د‪� .‬أحمد املغربي‬

‫�أمريكا نفاق وبلطجة‬ ‫�إذا ك��ان الفكر ال�سيا�سي والتنظيمي يف منطقتنا جتتاحه‬ ‫تغريات جذرية تنقله من طرف �إىل طرف �آخر‪ ،‬بحيث يتبدى‬ ‫يف ظل منظار حمايد للأمور �أن الأيدي املا�سكة بتقاليد الأمور‬ ‫ب��ات��ت على و���ش��ك ال��ت��ب��دل وال��ت��غ�ير‪ ،‬وم��ع ه��ذا ال��ت��ب��دل اجلديد‬ ‫وال���ذي ي�شكل طفرة كانت منتظرة يف ح�سابات العقل املتفتح‬ ‫املتابع لتطورات احلياة يف جميع نواحيها‪� ،‬أقول مع هذا التبدل‬ ‫�ستتبدل الأطر العامة للعالقة ال�سيا�سية بني مكونات املجتمعات‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬ما يجعلنا ال نغايل يف القول �إن و�صفناه ب�أنه قلب‬ ‫للأمور ر�أ�سا على عقب‪ ،‬بحيث ي�شكل هذا القلب عملية جراحية‬ ‫ت�صحيحية قا�سية مطلوبة‪.‬‬ ‫العملية الت�صحيحية التي متت يف دول‪ ،‬والتي تتم يف دول‬ ‫�أخرى الآن‪ ،‬والتي �ستتم يف باقي الدول يف املدى املنظور‪ ،‬تعني‬ ‫�أن جممل احلياة ال�سيا�سية باتت يف مهب التغيري والتطوير‬ ‫والتثوير‪ ،‬وهذه كلها تعني �أن ال�شعوب الآن ال جمال �أمامها �إال‬ ‫النظر �إىل الغد بعني القدرة على التغيري‪ ،‬وباتت هذه ال�شعوب‬ ‫تعلم �أن ال خيار لها يف هذا �إال اال�ستمرار يف ال��درب ذات��ه‪ ،‬و�إال‬ ‫ف�إنها تكون قد حكمت على نف�سها بالفناء‪.‬‬ ‫و�أمريكا و�سط هذه التغريات متار�س دور املنافق الذي مييل‬ ‫حيث متيل الريح‪ ،‬والريح الآن تهب من جهة ال�شعوب‪ ،‬فكانت‬ ‫�أن انحازت �إىل تلك اجلهة‪ ،‬وتخلت عن حليف وحليف‪ ،‬وبدت‬ ‫تتم�سح بلبا�س التقوى والن�صرة والإن�سانية والرحمة‪ ،‬فوقفت‬ ‫بجانب الرئي�س امل�صري وقفة خزي وذل��ة وا�ست�سالم مبت�سمة‬ ‫بخبث‪.‬‬ ‫ولكن ال�شعوب اليوم لي�ست هي �شعوب الأم�س‪ ،‬فقد �أ�صبحت‬ ‫�شخ�صية ال�شعوب نا�ضجة متثل م�ستقبلها القادم امل�شرق املبني‬ ‫على املعرفة احلقة بال�صديق‪ ،‬ومتيزه عن العدو‪.‬‬ ‫�إن وجه �أمريكا وجه منافق وا�ضح النفاق‪ ،‬وال �أدل على ذلك‬ ‫من ترقبها ما يحدث يف جممل منطقتنا دون �أن تعمل ن�صائحها‬ ‫الذهبية يف التغيري‪ ،‬بانتظار ما ت�سفر عنه نتائج هذه التحركات‪،‬‬ ‫فال مبد�أ للمنافق �إال الوقوف يف �صف املنت�صر‪.‬‬ ‫وه��اه��ي مت��ار���س بلطجتها يف جمل�س الأم���ن �إذ ت�ستخدم‬ ‫الفيتو �ضد قرار يدين اال�ستيطان ال�صهيوين يف فل�سطني‪ ،‬وهي‬ ‫بذلك تك�شف عن وجهها القبيح ال��ذي ميثل تعزيز العن�صرية‬ ‫واال���س��ت��ه��ان��ة ب��ح��ق ال�����ش��ع��وب يف ت��ق��ري��ر م�����ص�يره��ا‪ ،‬وم�ساندتها‬ ‫الج��ت��ث��اث احل����ق والإن�������س���ان وال���ت���اري���خ م���ن ف��ل�����س��ط�ين ومنحه‬ ‫للمعتدي‪.‬‬ ‫�إن �أمريكا ال ت�ستخل�ص العرب ال�صحيحة من التحرك يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬فالتغيري القادم يف ال�سيا�سات �سبب رئي�س من �أ�سبابه‬ ‫هو هذه ال�سيا�سات التي متار�سها ال�سلطة الأمريكية والتي هي‬ ‫مبجملها بلطجة �سيا�سية ونفاق‪ ،‬والتغيري القادم حتمله ال�شعوب‬ ‫التي ذاق��ت ال��وي�لات من ه��ذه البلطجة‪ ،‬و�سيكون من نتيجته‬ ‫فك االرتباط ال�شنيع والقبيح بني املنطقة وهذه البلطجة‪ ،‬مبا‬ ‫يعيد ترتيب �أوراق املنطقة على �أ�سا�س ال�سيادة الكاملة للإن�سان‬ ‫العربي على مقدراته امل��ادي��ة وامل��ع��ن��وي‪ ،‬و�إع���ادة التاريخ املبهج‬ ‫الذي طم�سته �سيا�سات ما عادت مقبولة يف املنطقة‪.‬‬ ‫وبعدها‪ ،‬لن يهم ال�شعوب �أن يبقى حق الفيتو قائما �أم ال‪ ،‬لأن‬ ‫�أمريكا وجمل�س الأمن والأمم املتحدة لن تكون قبلتها لت�سرتد‬ ‫حقوقها‪ ،‬فطريق ا�سرتداد احلقوق قد ب��د�أ‪ ،‬وهو باجتاه واحد‪،‬‬ ‫ال يعرف �إال حق كامل وكرامة �أو �شهادة‪ ،‬ويف جميع احلاالت‪،‬‬ ‫فال�سائر فيه قد �أفلح و�أجنح‪.‬‬


17

äÉ````````````````````````«eÓ°SEG

(1509) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (21) ÚæK’G

á«Yhô°ûà »àØJ z»eÓ°SE’G πª©dG Aɪ∏Y{ OÉ°ùØdG áHQÉh ¥ƒ≤◊ÉH áÑdÉ£ŸG äGôgɶŸG

waelali~100@yahoo.com

…ÒàÑdG »∏Y πFGh

‫ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻧﺪﻧﺪﻥ‬

ɵjhΰShÒH äÉcô◊G á«eÓ°SE’G π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY ,á«eÓ°SE’G á©jô°ûdG Aɪ∏©d ájõcôŸG áæé∏dG âdÉb ó∏H …CG ‘ ÖµJôJ »àdG äGôµæŸG ôµæJ »àdG äGôgɶŸG ¿EG .kÉYô°T áÑLGh OÓÑdG øe êhôN ¿CG ,¢`` ù` `eCG É``¡`æ`Y Qó``°` U ¿É``«` H ‘ â``aÉ``°` VCGh á©jô°ûdG ΩÉ``µ`MCG ≥«Ñ£àH áÑdÉ£ŸG á«Ñ©°ûdG äGôgɶŸG ¢†©H ‘ Ú©àj πH ,Ühóæeh ´hô°ûe ôeCG" á«eÓ°SE’G :¿É«ÑdG ¢üf »∏j ɪ«ah ."¿É«MC’G

‫ﺘﻚ‬‫ﺍﺭﻓﻊ ﻫﻤ‬

¿É°ù∏dGh ó«dÉH ôµæŸG Ò«¨J ÖLƒJh ,ôµæŸG øY ¿É°ù∏dGh ó«dÉH â«ZGƒ£dG Ió``gÉ``›h ,Ö∏≤dGh øY GƒæÑo énr j ¿CG Úª∏°ùŸG ≈∏Y ôµæJh ,Ö∏≤dGh :â«ZGƒ£dG º∏X QɵfEGh ôµæŸG QɵfEG ⁄ɶ∏d ∫ƒ≤J ¿CG ÜÉ¡J »àeCG ºàjCGQ GPEG) -1 ‘h ,(ɡ룰S øe Ò l N ¢VQC’G oø£r Ñn a ;⁄ÉX Éj .(º¡æe ´n Ou ƒo Jo ó≤a) :ßØd øY q¿ƒ¡æJh ,±hô©ŸÉH q¿ô``eo CÉ`à`d ˆGh) -2 ≈∏Y ¬fq ôWCÉJ ⁄ɶdG ój ≈∏Y ¿òNCÉàdh ,ôµæŸG hCG ,kGô``°`ü`b ≥``◊G ≈∏Y ¬fq ô°ü≤Jh ,kGô`` `WCG ≥``◊G ºµæq æ©∏«dh ,¢†©H ≈∏Y ºµ°†©H ܃∏b qøHô°†«d .(º¡æ©d ɪc ôbq ƒjh ÉfÒ¨°U ºMôj ⁄ øe Éæe ¢ù«d) -3 .(ôµæŸG øY ¬n ær jn h ±hô©ŸÉH ôeCÉjh ÉfÒÑc ±hô©ŸÉH ô`` eC’G Ö``Lƒ``J ¢Uƒ°üædG √ò``gh ÖLGƒdG Gòg ∑ôJ øe Qòq –h ,ôµæŸG øY »¡ædGh äOqóMh ,áeÉY Ik ô``LGR äÉHƒ≤Y ¬«cQÉJ áÑbÉ©Ã ÉgÉfOCGh ,Iƒ≤dG ÉgÓYCG ;Ò«¨àdÉH QɵfE’G ÖJGôe .¿É°ù∏dG ∂dP ÚHh ,Ö∏≤dG áeC’G §¨°†J ¿CG Iƒ``≤`dÉ``H QÉ``µ` fE’G Qƒ``°` Uh ∫hGõj øe ºZôJh ,ôµæŸG ÖµJôe ≈∏Y É¡Yƒªéà πFÉ°SƒdG Ö°ùfCG øeh ,√ôµæe øY q∞µdÉH ôµæŸG ‘ áæeDƒŸG Ògɪ÷Gh ¢SÉædG êhô``N É``gGó``LCGh ÚdhDƒ°ùŸG ák ÑdÉ£eh ,É``gQÉ``µ`fEG ák æ∏©e ´QGƒ``°`û`dG áªcÉfih ,OÉ`` °` ù` aE’Gh OÉ``°`ù`Ø`dG ø``Y ∞``bq ƒ``à` dÉ``H »àdG á«Yô°ûdG áHƒ≤©dG º¡àÑbÉ©eh øjó°ùØŸG .É¡fƒ≤ëà°ùj …ôéj »àdG äGôgɶàdG ;QɵfE’G Qƒ°U øeh äÉHÉ£Nh ,´ô°ûdG ¢VQÉ©J ’ áaOÉg äÉaÉàg É¡«a ¥ÓNC’Gh ¬HGOBGh ´ô°ûdG ΩɵMCÉH ó°TΰùJ Ió°TGQ AÉeódGh ¢ùØfC’G ≈∏Y AGóàYG ¿hO ;É¡«dEG »YGódG .∫GƒeC’Gh ¢VGôYC’Gh .Éæ¨∏H ób ÉfEÉa ó¡°TG º¡∏dG

É¡«∏Y qå``M »``à`dG á``ehÉ``≤` ŸGh OÉ``¡` ÷G Qƒ``°`U ø``e .º«µ◊G ´QÉ°ûdG ܃©°ûdG Iô°üæH áÑdÉ£ŸG äGôgɶŸG êhôNh á«Ñ«∏°üdG á°Sô£¨dGh ∫ÓàM’G ó°V á«eÓ°SE’G ;¿É°û«°ûdG ‘ á«°ShôdGh ,¿Éà°ùfɨaCGh ¥Gô©dG ‘ .OÉ¡÷G Qƒ°U øe IQƒ°Uh ´hô°ûe ôeCG ܃©°ûdG ™e áæeÉ°†àŸG äGôgɶŸG êhô``Nh ¢ùfƒJ ‘ â«ZGƒ£dG ó°V IógÉéŸG á«eÓ°SE’G ≈∏Y ˆG É``gô``°`ü`æ`j É``‡ É``ª` gÒ``Zh ô``°`ü`e ‘h iƒ≤àdGh ÈdG ≈∏Y ¿hÉ©àdG π«Ñb øe ;É¡à«ZGƒW .|iƒ≤àdGh È u dG ≈∏Y GƒfhÉ©Jh} :¤É©J ∫Éb QÉ°ü◊G ∂ØH áÑdÉ£ŸG äGôgɶŸG êhô``Nh ôµæJh ,Iõ``Z ‘ Úª∏°ùŸG É``æ`fGƒ``NEG ø``Y ⁄É``¶`dG QÉ°ü◊G Gòg ‘ ¿ƒcQÉ°ûj ø‡ â«ZGƒ£dG ≈∏Y .¬«∏Y ¿hôLDn ƒj º«¶Y Ol É¡L ;⁄ɶdG ≥«Ñ£àH áÑdÉ£ŸG äGôgɶŸG ¿EÉ`a ;kÉeÉàNh ∫ƒ°SôdG Iô°üfh ,á«eÓ°SE’G á©jô°ûdG ΩÉ``µ`MCG ΩÓ°SE’G ø``Y ´É``aó``dGh ,º``∏`°`Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U áŸÉ¶dG äÓ``ª` ◊G QÉ`` µ` `fEGh ,á``©`jô``°`û`dG ΩÉ`` µ` `MCGh Úª∏°ùŸGh ΩÓ``°` SE’G ó``°`V á``HPÉ``µ`dG äÉ``YÉ``°` TE’Gh ÚØ©°†à°ùŸG Iô``°`ü`fh ,º¡Jó«≤Yh º``¡`î`jQÉ``Jh ܃LƒdG ¤EG »≤JôJh ,áYhô°ûe ;Úeƒ∏¶ŸGh :á«dÉàdG ádOCÓd ∂dPh ,»Yô°ûdG ¿hôeCÉJ ¢SÉæ∏d âLôNCG áeCG Ò n N ºàæc} -1 .|ôµæŸG øY ¿ƒ¡æJh ±hô©ŸÉH ÒÿG ¤EG ¿ƒYój á``eq CG ºµæe rø``µo `àn `dr hn } -2 .|ôµæŸG øY ¿ƒ¡æjh ±hô©ŸÉH ¿hôeCÉjh ±hô©ŸÉH ôr ` `eo CGh IÓ°üdG º``bCG »`s `æ`Ho É``j} -3 .|ôµæŸG øY ¬n fr Gh AÉ«dhCG º¡°†©H äÉ``æ`eDƒ`ŸGh ¿ƒ``æ`eDƒ`ŸGh} -4 .|ôµæŸG øY ¿ƒ¡æjh ±hô©ŸÉH ¿hôeCÉj ¢†©H º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ø``Y OQhh -5 »¡ædGh ±hô©ŸÉH ôeC’ÉH Úª∏°ùŸG ôeCÉJ åjOÉMCG

ËôµdG ¿BGô≤dG ™e ᪡dG

…Oƒ©°ùdG í«ª°S óªMCG ..|ôm cp ós eo ø pe πnr ¡an ôp cr òu ∏pd ¿n BGôr ≤o dr G Éfn ôr °ùns j ór ≤n dn hn } ¬JCGôb GPEGh ,ìhô≤dGh ìhô``÷G AGhOh ,ìhô``dG AGò``Z ˆG ΩÓc ,ôjó≤dG »∏©dG øe kÉHôbh kÉfÉÁEG ∑ójõj ¬fEÉa ôµq ØJh ôHq óJh ø©q ªàH øe ¢û«©Jh ,¬``à`Ñ`fih ¬``Jò``d ô©°ûà°ùJh ,¬``JhÓ``M ¥hò``à`°`Sh π``H . ∂«∏Y √É°VQh ,∂d ˆG áÑëà ɡH º©æJ ᪩æH ¬dÓN ᪩f ,᪩f ¿BGô≤dG ∫ÓX ‘ IÉ«◊G ¿EG" :∫Éb øe ˆG ºMQh ."¬«cõJh ¬cQÉÑJh ôª©dG ™aôJ ᪩f ..É¡bGP øe ’EG É¡aô©j ’ ¿hóH á∏°UGƒàe á©HÉàe Éæq e ÖLƒà°ùJ ËôµdG ¿BGô≤dG IAGô≤a è¡æeh ÉfQƒà°SO ¬``fC’h ,Éæ«dEG ÚŸÉ©dG ÜQ ádÉ°SQ É¡fC’ ´É£≤fG .πLh õY ˆG äÉjBÉH ôHóàdGh ôµq ØàdG kÉ°†jCG ÖLƒà°ùJh ,ÉæJÉ«M ¢VGôYE’G øY ÉfÉ¡fh ,¿BGô≤dG ôHóàH ¤É©J ˆG ÉfôeCG ó≤dh m܃∏o bo ≈``n∏`Yn Ωr CGn ¿n BGôr ` ≤o ` dr G ¿n hôo ` Hs ón ` àn ` jn Ó`` an nCG} :¬fÉëÑ°S ∫É≤a ;¬æY .(24 :óªfi) |Én¡do ÉØn br nCG ˆG óæY º¡HôbCGh º¡∏°†aCGh ¢SÉædG ÒN q¿EG ..º∏°ùŸG »``NCG ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ¬dƒ≤d ;¬ª«∏©Jh ¿BGô≤dG º∏q ©àH Ωƒ≤j øne ;¤É©J .…QÉîÑdG ¬LôNCG (¬ª∏q Yn h ¿BGô≤dG º∏q ©J øe ºcÒN) :º∏°Sh ≈ª°SCG øe ËôµdG ¿BGô``≤`dG ßØM q¿CG º∏°ùŸG »``NCG º∏YGh πH :áeÉ«≤dG Ωƒj ¬d ∫É≤j ˆG äÉjBG ßØëH ó¡àéj …òdÉa ;äÉjɨdG óæY ∂àdõæe ¿EÉa ,É«fódG QGO ‘ πJq ôJ nâæc ɪc πJq Qh ≥JQGh CGôbG) .¿ÉÑM øHG √GhQ (ÉgDhô≤J âæc ájBG ôNBG º∏©àjh ,ÉgÒ°ùØJh äÉjB’G ÊÉ©e º¡Øj ¿CG º∏°ùŸG ≈∏Y Öéjh ËôµdG ¿BGô≤dÉH ≥∏©àj Ée πch ∫hõædG ÜÉÑ°SCGh ójƒéàdG ΩɵMCG .áeÉ«≤dG Ωƒj ¬d áéM ¿BGô≤dG ¿ƒµjh ,¬q≤M ¿BGô≤dG »£©j ≈àM ΩGôµdG IôØ°ùdG ™e ;¬H ôl gÉe ƒgh ¿BGô≤dG CGô≤j …òdG ¿EG πH á≤jô£H ¬JAGôb ∫hÉëj ¬æµdh ¥É°T ¬«∏Y ƒgh √CGô≤j øeh ,IQÈdG ôgÉŸG) :ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y ¬dƒ≤d ;¿GôLCG ¬d ∂dòa ;᪫∏°S ™à©ààjh ¿BGô≤dG CGô≤j …òdGh ,IQÈdG ΩGôµdG IôØ°ùdG ™e ¿BGô≤dÉH .¬«∏Y ≥Øàe (¿GôLCG ¬d ¥É°T ¬«∏Y ƒgh ¬«a ’h ,QÉ¡ædG ±Gô``WCGh π«∏dG AÉfBG ∂HÉàc IAGôb ÉæbRQG º¡∏dÉa .ÚeBG º¡∏dG ..¬àª©f ‘ ¢û«©dG øe Éæeô–

.܃LƒdG ≠«°U øe ᨫ°U √ògh ,ôeC’G QɵfEG øe á«eÓ°SE’G ܃©°ûdG ¬H Ωƒ≤J ɪa øe Üô©dG OÓH ‘h Üô¨dG ‘ iôL …òdG ôµæŸG Iô°üf ƒg ;º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°Sô∏d IAÉ°SEG áÁô÷ Ql ɵfEGh º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°Sô∏d Gòg π`` LCG ø``e ô``gÉ``¶`J ø``e π``c ôo ` `LDn ƒ` `j ,AGô``µ` f ,¬Ñq ëHh ∫ƒ°SôdG Iô°üæH ∞àgh π«ÑædG ±ó¡dG »àdG ∫hódGh äÉcô°ûdG á©WÉ≤e IQhô°†H ∞àgh ˆG ∫ƒ°Sôd ájPDƒŸG Qƒ°üdG ô°ûæH äÈfGh âªYO .º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U á«Hô©dG á``ª` ¶` fCÓ` d Ö``dp É``£` ŸG ô``gÉ``¶` à` dGh øe √ô``jô``–h ¬``æ`Y ´É``aó``dGh ≈``°`ü`bC’G Iô°üæH πc ôo LDn ƒj ∂dòc ÖLGh ôeCG ;ÚÑ°UɨdG Oƒ¡«dG .äGôgɶŸG √òg ‘ êôN øe ™«côJh ™«Ñ£àdG äGógÉ©e ó°V ôgɶàdGh ôgɶàdG ƒg ɪc ,∂dòc »Yô°T ÖLGh ܃©°ûdG »æeC’Gh »``°`SÉ``«`°`ù`dG ™``«`Ñ`£`à`dG ó``°` V QÉ`` µ` `fE’Gh Oƒ¡«dG ™``e »`` bÓ`` NC’Gh ‘É``≤` ã` dGh »``MÉ``«`°`ù`dGh .Ú∏àëŸG ‘ ájOƒ¡«dG äGQÉØ°ùdG ¥Ó``ZEÉ`H áÑdÉ£ŸGh ôeCG ∂``dP π``LCG øe ôgɶàdGh ,á«Hô©dG OÓÑdG .»Yô°T ∫ÉØbEÉH Ö``dÉ``£`J »``à`dG äGô``gÉ``¶` ŸG êhô`` Nh π«∏dG …OGƒ``fh AɨÑdGh IQÉYódG QhOh äGQɪÿG »Yô°T ôl `eCG ;OÉ°ùØdG Qƒ°U øe ÉgÒZh êÉ°ùŸGh .ÖLGh πH Öëà°ùeh w ≥«Ñ£àH áÑdÉ£ŸG á«Ñ©°ûdG äGôgɶŸG êhôNh ≈∏Yh ¢SÉædG ≈∏Y á«eÓ°SE’G á©jô°ûdG ΩÉ``µ`MCG ,πH Ühóæeh ´hô°ûe ôeCG ÚeôéŸGh ¢Uƒ°ü∏dG q .¿É«MC’G ¢†©H ‘ Ú©àj Oô£H Ö``dÉ``£` J »``à` dG äGô``gÉ``¶` ŸG êhô`` ` Nh OÓH øe ÉgÒZh ᫵jôeC’G ájôµ°ù©dG óYGƒ≤dG ᪫¶Y IQƒ°U ƒg πH ,Ühó``æ`e ôl ` eCG ;Úª∏°ùŸG

±ó¡dG Ée :∫ƒ≤f ¿CG Aó``H …P ÇOÉ``H »¨Ñæj ?äGôgɶŸG øe ≥ëH áÑdÉ£ŸG ƒg äGôgɶŸG øe ±ó¡dG ¿EG ÉeCG .äGô``µ`æ`ŸG ø``e ôµæe QÉ``µ`fEG hCG ¥ƒ``≤`◊G ø``e Ö∏£ªa áeÉ©dG äÉ``jô``◊Gh ¥ƒ≤◊ÉH áÑdÉ£ŸG ≈∏Y ≥««°†àdGh ¥ƒ≤◊G ≈∏Y AGóàY’Gh .´hô°ûe åjó◊G ‘h ,´QÉ°ûdG ¬eôq M º∏X ¢SÉædG äÉjôM ≈∏Y º∏¶dG oâ``eôq `M ÊEG ,…OÉ``Ñ`Y É``j) :»°Só≤dG .(GƒŸÉ¶J Óa ;kÉeôfi ºµæ«H ¬à∏©Lh »°ùØf »¡ædGh ±hô©ŸÉH ôeC’G ¿CG √ôcP Qóéj ɇh áª∏°ùeh º∏°ùe πc ≈∏Y »æ«Y ôµæŸG øY l w ÖLGh ˆG ∫ƒ°SQ ∫Éb ,¬ë«ë°U ‘ º∏°ùe ΩÉeE’G √GhQ ÉŸ kGôµæe ºµæe iCGQ ø``e) :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ⁄ ¿EÉa ,¬fÉ°ù∏Ña ™£à°ùj ⁄ ¿EÉa ,√ó«H √Ò¨«∏a ßØdh .(¿É``ÁE’G ∞©°VCG ∂dPh ¬Ñ∏≤Ña ™£à°ùj ≠dÉH ∞∏s µe πc πª°ûJ Ωƒª©dG ®ÉØdCG øe ( røen ) É¡aôq ©j ɪc áo Ñn °ùpr ◊G Éeh ,≈ãfCG hCG ¿Éc kGôcn Pn πbÉY ôn ¡n Xn ±hô©Ã ô``eCG ’EG »°SÉ«°ùdG ¬≤ØdG AÉ¡≤a .¬∏o ©a ôn ¡n Xn ôµæe øY »¡f hCG ,¬co ôJ äGôµæŸG ôµæJ »àdG äGôgɶŸG ¿EÉa ;¬«∏Yh á°UÉîHh OÓ``Ñ` dG ø``e ó``∏`H …CG ‘ Ö``µ`Jô``J »``à`dG ≈∏Yh ™ªàéŸG ≈∏Y ô£N ÒKCÉJ É¡d »àdG äGôµæŸG ,√Rõ©J πH kGô°T ™aóJ ’h kGô°V Ö∏éàa OGô``aC’G .QɵfE’G áÑLGh É¡fCG É¡«a »Yô°ûdG ºµ◊Éa Ò«¨J Qƒ°U ∞jô°ûdG åjó◊G Oqó`M ó≤dh ∫ƒ°SôdG ∫ƒb kÉ°†jCG ÉgOqóMh - Ωqó≤J ɪc - ôµæŸG ƒ¡a √ó«H ºgógÉL røen ) :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U øeh ,øeDƒe ƒ¡a ¬fÉ°ù∏H ºgógÉL røen h ,øeDƒe ™HÉJh »°VQ øe ’EG ,øeDƒe ƒ¡a ¬Ñ∏≤H ºgógÉL .(∫OôN áÑM ¿ÉÁEG øe ∂dP AGQh ¢ù«∏a ôµæŸG QÉ``µ` fEG ø``Y Ò l `Ñ`©`J äGô``gÉ``¶` ŸG √ò`` gh ;ÉæjCGQ ɪc ÖLGh πH ´hô°ûe ôeCG Gògh ,¿É°ù∏dÉH ΩÓH ¿Î≤e ´QÉ°†e π©a :(o√Ò r u ¨n «o ∏r an ) áª∏c q¿C’

»Yô°T ÖLGh OÉ°ùØdG øe ô°üe Ò¡£J :á©jô°T Aɪ∏Y ,Ö©°ûdG ¤EG á``Hƒ``¡`æ`ŸG ∫Gƒ`` ` `eC’G IOÉ`` ` YE’ É¡bô°S »àdG Q’hO QÉ«∏e 70 ` dG ák °UÉNh ¤EG É¡Hôs gh GQk É¡f GQk É¡L ô°üe øe ∑QÉÑe .êQÉÿG ød IQƒ``ã` dG AGó``¡`°`T AÉ``eO ¿CG í``°` VhCGh ¬bƒ≤Mh ¬àeGôc Ö©°ûdG Oΰùj ≈àM ∞Œ áÑîàæe áeƒµM á£∏°ùdG º∏°ùàJh ák ∏eÉc AÉ°†≤dG ∫Ó≤à°SG ºàjh ,Ö©°ûdG πÑpb øe ™«ªL ø``Y êGô`` ` ` aE’Gh ÇQGƒ`` £` `dG AÉ`` ¨` `dEGh Qƒà°SódG πjó©Jh Ú«°SÉ«°ùdG Ú∏≤à©ŸG ¢û«÷G íÑ°üj ¿CGh ,§≤a Ö©°ûdG áë∏°üŸ .Ió«◊G Ωõ∏J á∏≤à°ùe Iõ¡LCG áWô°ûdGh ‘ É¡à©aQh ô°üe Ω tó≤J ¿CG ¤EG QÉ°TCGh l `gô``e á∏Ñ≤ŸG á∏MôŸG Ö©°ûdG ∂°ùªàH ¿ƒ` ™«ªL á«YƒJh É¡JÉMƒªWh IQƒãdG ¥ÓNCÉH å«M ;á``∏`Mô``ŸG á©«Ñ£H ™ªàéŸG í``FGô``°`T ô°üe áeGôµd ¥Ó£f’G á£≤f πã“o É¡fEG ,É¡∏c á``«` eÓ``°` SE’Gh á``«`Hô``©`dG ܃``©` °` û` dGh .ôjÉæj 25 AGó¡°T ËôµàH ÉÑk dÉ£e ƒ°†Y á``©`µ`°`û`dG ≈``Ø`£`°`ü`e .O É`` `YOh áYô°S ¤EG á``«`eÓ``°`SE’G çƒ``ë`Ñ`dG ™``ª`› çóM Ée πµH áØjô°ûdG IQƒãdG ΩÉjCG ≥«KƒJ AGó¡°ûdG Ò°S ≥«KƒJh ógÉ°ûe øe É¡«a Ghóª°U ø`` jò`` dG ∫É`` `£` ` HC’Gh ≈`` Mô`` ÷Gh ègÉæe ¤EG É``¡`ª`°`Vh ,ô``jô``ë`à`dG ¿Gó``«` à ɩk æe ;IôµÑŸG º«∏©àdG πMGôe ‘ ¢ùjQóàdG á«HôJh áÁôµdG á∏MôŸG √òg ¿É«°ùf øe áYÉæ°üd É¡JÉ«bÓNCGh IQƒãdG ≈∏Y ÜÓ£dG .á©aôdGh ô°üædG ∫É«LCG ΩÉæ°UCG âMGRCG ᪫¶©dG IQƒãdG ¿CG ócCGh Ò¡£J ≈``à` M ≈``©`°`ù`f ¿CG Ö``é` jh ,È``µ` dG áªFGódG á``¶`≤`«`dGh å``FÉ``Ñ`ÿG ø``e OÓ``Ñ` dG øe É¡«∏Y õØ≤dG hCG IQƒ``ã` dG ábô°S Ωó``©`d ¿ƒ∏ª©j øjòdG ábõJôŸGh øjõ¡àæŸG ÖfÉL ÉÑk dÉ£e ,᫵jôeCGƒ«¡°üdG IóæLC’G ídÉ°üd Ωó©H Ö©°ûdG Ò``cò``J QGôªà°SÉH Aɪ∏©dG .GQk óg AGó¡°ûdG AÉeO áYÉ°VEG

øj’ ¿hCG ¿GƒNEG - IôgÉ≤dG

ôµ°ùY ó«°ùdG

Gòg Ò¡£àd â``≤`jQCG »àdG AGó¡°ûdG AÉ``eO ≥MÓj ¿CG Öéj Gòg ≥∏£æe øeh ,øWƒdG .É¡°Uƒ°üdh É¡«°ûJôeh É¡jó°SÉa ™«ªL ÉŸÉW ô``◊G ô°üe Ö©°T ¿CG í``°` VhCGh ÖfÉL øe √Qƒ°U áaɵH OÉ°ùØdG øe ≈fÉY ájOÉ«≤dG Ö``°`UÉ``æ`ŸG ‘ Ú``dƒ``Ä`°`ù`ŸG ™``«`ª`L ∑QÉÑe è¡f ≈∏Y GhóªàYG øjòdG ádhódÉH º¡bÉgQEGh ¢``SÉ``æ`dG OÉÑ©à°SG ‘ á``«`ZÉ``£`dG ¿ƒ∏îàj ∞«µa ,º¡bƒ≤M ø``Y º¡Ñ««¨àd ¢VôØJh º``¡` à` eGô``c Oƒ``©` J É``eó``æ` Y É``¡`æ`Y .º¡JOGQEG ¢ùYÉ≤àjh ≈fGƒàj øne ¿CG …ÈdG ócCGh á∏àbh ÚeôéŸGh ¢Uƒ°ü∏dG áªcÉfi øY AGó¡°ûdGh øWƒ∏d lø``FÉ``N IQƒ``ã` dG AGó``¡`°`T á«YƒàH Aɪ∏©dG ÉÑk dÉ£e ,Ö©°ûdG IQƒ``Kh º¡bƒ≤ëH áÑdÉ£ŸG ‘ QGôªà°S’ÉH ¢SÉædG ʃfÉ≤dGh »°SÉ«°ùdGh »eÓYE’G §¨°†dGh IQƒ`` ã` `dG Ö``dÉ``£` e ™``«` ª` L ≥``«` ≤` – ≈``à` M .áØjô°ûdG ¿ƒÄ°T π``«`ch OGô``e â``Mó``e .O Oó``°`Th ≥jôW ¿CG ≈∏Y ±É`` bhC’G IQGRƒ`` H áaÉ≤ãdG πch ÚeôéŸG áÑ°SÉfi øe CGóÑj ±ô°ûdG ;É«v dhO §¨°†dGh º∏¶dGh OÉ°ùØdG ¢``ShAQ

øe OÓÑdG Ò¡£J ¿CG áeC’G Aɪ∏Y ócCG ájɪ◊ »Yô°T ÖLGh OGóÑà°S’Gh OÉ°ùØdG Ö©°ûdG ÚÑdÉ£e ,ôjÉæj 25 IQƒK ÖdÉ£e ‘ OÉ``°`ù`Ø`dG Rƒ`` eQ π``c á``≤`MÓ``à …ô``°`ü`ŸG ≈àM á``ª`cÉ``ë`ª`∏`d º``¡`Áó``≤`Jh ™``bƒ``e π``c ´ƒ∏îŸG ∑QÉ``Ñ` e ΩÉ``¶` f Qhò`` L ∫É``°`ü`Ä`à`°`SG Ú∏≤à©ŸG ø``Y êGô`` aE’Gh ÇQGƒ``£`dG AÉ``¨`dEGh ÒZ ≥«Ø°T áeƒµM á``dÉ``bEGh Ú«°SÉ«°ùdG .á«Yô°ûdG ÚeC’G ôµ°ùY ó«°ùdG ï«°ûdG ÖdÉWh ≥Ñ°SC’G á«eÓ°SE’G çƒëÑdG ™ªéŸ ΩÉ©dG º¡°ùØfCGh ºgôHÉæe ôjôëàH á``eC’G Aɪ∏Y ‘ É``¡` eGó``î` à` °` SGh ,á``ŸÉ``¶` dG Oƒ``«` ≤` dG ø`` e ÒÿG ¥ô``W ¤EG ¢``SÉ``æ`dG OÉ``°` TQEGh á``«`Yƒ``J ∞∏N ¥É``«`°`ù`f’G Ωó`` Yh OÉ``°` Tô``dGh ≥`` ◊Gh É¡eóîà°ùJ »àdG äÉ©FÉ°ûdGh äÓÑYõÿG .∫Ó°†dG ¥GƒHCG øµd §``≤`°`S ΩÉ``¶` æ` dG ¢`` ` SCGQ ¿CG ó`` ` cCGh øe Om ó`` `Y á``≤` aô``H É``ªk ` FÉ``b ∫GR É``e √ó``°` ù` L Ö∏°ùdGh Ö¡ædG øe äOÉØà°SG »àdG ¬Jõ¡LCG QhóH ¿B’G Ωƒ``≤`Jh IóFÉÑdG áÑ≤◊G ∫Ó``N á°Vô¨e ájÉYO πªYh ¬jƒ°ûàdGh ¢ûjƒ°ûàdG IQƒãdG ábô°ùd áØ∏àîŸG πFÉ°SƒdG ∫ÓN øe IójóL ¢UÉî°TCÉH hCG ¬°ùØæH ∑QÉÑe IOƒYh .¬é¡f è¡æJ »g Ió``«`Mƒ``dG áfɪ°†dG ¿CG í``°` VhCGh ™bƒe π`` c ‘ OÉ``°` ù` Ø` dG Rƒ`` ` `eQ IOQÉ`` `£` ` e ≈àM á``∏` LÉ``©` dG á``ª`cÉ``ë`ª`∏`d º``¡` Áó``≤` Jh ∑QÉÑe ΩÉ``¶` f Qhò`` `L ™``«`ª`L ∫É``°`ü`Ä`à`°`SG âæ«oY É¡fC’ ;≥«Ø°T áeƒµM ádÉbEGh ´ƒ∏îŸG Ö©°ûdG √ô``¶`M Ωô``› ¢ù«FQ ∫Ó``N ø``e .áŸÉ¶dG ¬°ShAQ πch á¡ÑL ¢ù«FQ …ÈdG º©æŸG óÑY .O ∫Ébh øeDƒŸG ≈∏Y Öéj :≥HÉ°ùdG ô``gRC’G Aɪ∏Y ≈°ùæj ’CG IQƒ``ã` dG á``eGô``c ≈∏Y ¢``ü`jô``◊G

áfÉN ‘ »°SÉ«°ùdG ÉgAGOCG á«eÓ°SE’G äÉcô◊G áeÉY ô°ü– ÜÉÑ°SCG ÒaƒJ hCG çó``◊G áYÉæ°U øY õé©J å«M ,π©ØdG äGOQ ™≤J ¿CG ó©H ô£ÿG ™aO øY åëÑdG ≈∏Y ÉgQhO Ö°üæ«d ,¬Yƒbh q ¿CG hóÑ«a ;∂dP ≈∏Y É¡eƒ∏f Éæ°ùdh .- ∫É≤j ɪc - ¢SCGôdÉH ¢SCÉØdG .¿ƒµj hCG ¿Éc ɇ ÌcCG ¤EG ≈bôJ ’ É¡jód IôaƒàŸG äÉfɵeE’G ¿CG á«eÓ°SE’G äÉcô◊G ¿ÉµeEÉH πg ƒg í∏ŸG ∫GDƒ°ùdG øµdh »æX ‘ ?¬«∏Y »g ɇ π°†aCG ™°Vh ‘ ¿ƒµàd É¡°ùØf AÉæH ó«©J ’ GPÉŸ :∫GDƒ°S ≈∏Y kÉHGƒL ∂∏eCG ’ »æµdh ,∂dP ≈∏Y IQOÉb É¡fCG ?∂dP ¤EG ≈©°ùJ á«eÓYE’G äÉcô◊G √ò``g äÉ¡LGƒd ™ªà°ùj hCG CGô≤j …ò``dG ™bh É``e π``∏q ` –h ,á``«`°`SÉ``«`°`ù`dGh á``«`Yô``°`û`dG É``¡`Ø`bGƒ``Ÿ ô``¶`q `æ`J »``à`dG øe ìô£oj Ée AGôL áeó°üH ÜÉ°üoj ;™≤j ¿CG øµÁ Ée ±ô°ûà°ùJh áª∏c ¬«æ©J Ée πµH ᫪∏Y ádÉë°V ≈∏Y ∫óJ äÓ«∏–h QɵaCG »Øµjh ,ájƒ«fódGh á«æjódG Ωƒ∏©dG ™«ªL πª°ûj ≈æ©e øe (º∏Y) q Ée ÚH Aô``ŸG ¿QÉ≤j ¿CG (ádÉë°†dG) √òg ióe áaô©Ÿ ¬d ô¶æj .¢UÉ°üàN’G πgCG øe ¿hôNB’G ¬dƒ≤j Ée ÚHh A’Dƒg ™n «ªL ¬do ƒb ∞∏°S Ée πª°ûj å«ëH º«ª©àdG ó°ü≤f ’ ™Ñ£dÉH Gòg ¤EG Ò°ûJ áeÉ©dG ádÉ◊G ¿CG ó«H ,á«eÓ°SE’G äÉcô◊G OGôaCG á«eÓ°SE’G Iƒë°üdG Oqó¡j ÒÑc ô£N øY ÅÑæJh ,샰VƒH ôeC’G IQƒãdG ™e ≈gɪàJh ,∞°SDƒŸG ™bGƒdG Gòg ∑QGóàJ ⁄ r¿EG É¡àeq ôH ܃©°ûdG â∏©L á∏gòe áYô°ùH ºcGÎJ »àdG ájôµØdGh ᫪∏©dG ÚHh ,º∏YC’Gh ⁄É©dG ÚH õ«“ å«ëH IÒ°üH ≥ªYCGh ,kÉ«Yh ÌcCG .kɪ∏Y πbC’Gh ⁄É©dG Aɪ∏©dG è``jô``î`à`H º``à`¡`J ’ á``«` eÓ``°` SE’G äÉ`` cô`` ◊G Ì`` `cCG ≈∏Y ᪡ŸG √òg πgÉc »≤∏J ɉEGh ,Ωƒ∏©dG ≈à°T ‘ Ú°ü°üîàŸG áªFÉ≤dG áaô©ŸG Ö∏W ‘ »°üî°ûdG ºgOÉ¡àLG ió``eh OGô``aC’G A’Dƒg ºYóJ É¡fCG ó«Øj Ée º∏©f ’h ,OÉ÷G »ª∏©dG åëÑdG ≈∏Y Éeóæ©a ,¢ùµ©dG çóëj ÉÃQ πH ,∂dP ≈∏Y º¡©é°ûJ hCG OGôaC’G ¬fEÉa »°ü°üîàdG º∏©dG øe áeó≤àe á∏Môe ¤EG OôØdG π°üj ’h ,¬µ∏Á …ò``dG º∏©dG ¿hQqó≤j ’ ∫Éq¡L ÚH kÉŸÉY ¬°ùØf óéj .π«°üëàdG π«Ñ°S ‘ ¬dòH …òdG ó¡÷G á«eÓ°SE’G äÉcô◊G OGô``aCG ™«ªL Öµæj q ¿CG ¤EG ƒYOCG â°ùd Ò°ü≤J ¤EG …ODƒj ÉÃQ Ée ,á«FÉصdG Ωƒ∏©dG Ö∏Wh á°SGQódG ¤EG ¤EG ¬«a ¿ƒµf Ée êƒMCG øëf âbh ‘ º¡æe áHƒ∏£ŸG ácô◊G ‘ äÉcô◊G √òg π©Œ ¿CG ƒg ܃∏£ŸÉa ,áHhDhódG á«∏ª©dG º¡àcôM ≈∏Y Ωƒ≤J á°ü°üîàe ᫪∏Yh á«ãëH õcGôe áeÉbEG É¡JÉjƒdhCG øe ≈∏Y º∏Y πc ,á«Yô°ûdG Ωƒ∏©dG ‘ Ú°ü°üîàŸG Aɪ∏©dG èjôîJ .É¡J’É› ≈à°ûH ájƒ«fódG Ωƒ∏©dGh ,IóM øe øjQôëàŸG Aɪ∏©dG øe kGÒÑc kGó«°UQ ∂∏‰ ɪæ«M ÉæfEG ,OÉ¡àL’Gh ô¶ædG äGhOCG ¿ƒµ∏Á øjòdG ,á≤«q °†dG á«ÑgòŸG ôWCG ¤EG º¡∏gDƒj É``e ≥``aC’G á©°Sh áæ£ØdGh AÉ``cò``dG ø``e ¿hRƒ``ë` jh ä’BÉe ôjô–h πÑ≤à°ùŸG ±Gô°ûà°SGh ,á«Yô°ûdG πFGóÑdG ìôW É¡æ«M ;≥«ªY »ª∏Y x åëH ≈∏Y ºFÉ≤dG íLGôdG ø¶dÉH çGóMC’G kGó«©H kÉæ«àe Ak ÉæH ó«q °ûfh ,º∏°ùŸG π≤©dG π«µ°ûJ ó«©f ¿CG ™«£à°ùf óq °ùfh ôNB’G ºMGõfh ,…óŒo ór ©o J ⁄ »àdG π«ªéàdG äÉ«∏ªY øY .É¡æY ¬ëjõf ¿CG Éæ©£à°SG ∫ÉM ‘ IƒéØdG

"á«∏«FGô°SEG" ∞ë°U …hÉ°Vô≤dG ï«°ûdG ºLÉ¡J ä’Éch - á∏àëŸG ¢Só≤dG ∞°Sƒj ï«°ûdG ≈∏Y kÉØ«æY kÉeƒég á«∏«FGô°SEG ΩÓYEG πFÉ°Sh âæq °T ó©H ∂`` dPh ,Úª∏°ùŸG Aɪ∏©d »``ŸÉ``©`dG OÉ`` –’G ¢``ù`«`FQ ,…hÉ``°`Vô``≤`dG ¿Gó«Ã …ô°üe ʃ«∏e øe Üôo ≤nj ÉŸ ¬àeÉeEGh ᩪ÷G áÑ£N ¬FÉ≤dEG .ôjÉæj 25 IQƒK ìÉéæH ’k ÉØàMG ,ôjôëàdG áØ«ë°üH ∫ƒ£ŸG ¬dÉ≤e ‘ ôdõ«c øjQhCG ±ô£àŸG ÖJɵdG º¡Jq Gh ™«ªL ≈∏Y Ö©∏j" ¬fCÉH …hÉ°Vô≤dG ï«°ûdG "â°SƒH º«dGRhÒL" ."á«°üî°ûdG ¬◊É°üŸ ±GôWC’G òæe ô£b ¤EG ô°üe øe ÜQÉ¡dG πLôdG"`H …hÉ°Vô≤dG ∞°Uh ɪc áæWGƒŸGh ájô◊G øY kGô``NDƒ`e º∏µJ …ò``dGh ,kÉ`eÉ``Y 50 øe Üô≤j Ée øjòdG" ÚjôgRC’G º``gCG ó``MCG √ÈàYGh ,"ô°üŸ ¬YƒLQ óæY IQƒãdGh ,Úª∏°ùŸG ¿GƒNE’G áYɪL ¢ù°SDƒe ,ÉæÑdG ø°ùM ï«°ûdG ój ≈∏Y Ghòª∏àJ ∑GòfBG ºcÉ◊G ΩɶædÉH ¬eGó£°UG ôKEG 1963 ΩÉY ‘ ô°üe øe ôq a ºK ."äGôe 3 ¬æé°Sh πeɵdG √ó«jCÉJ kÉ≤Ñ°ùe ócCG …òdG ,…hÉ°Vô≤dG ¿CÉH ôq bCG ôdõ«c øµdh øjódG πLQ ƒg ,»∏«FGô°SE’G ∫ÓàM’G ó°V ájOÉ¡°ûà°S’G äÉ«∏ª©∏d ,á«æ°ùdG •É``°`ShC’G ‘ á°UÉîHh ,»eÓ°SE’G ⁄É©dG ‘ kGÒKCÉJ Ì``cC’G QÉ¡XEG ≈∏Y õ«cÎdG ∫hÉMh ,ádóà©e á«æjO ô¶f äÉ¡Lh ¬«æÑàd ∂dPh ."á°†bÉæàe (...) á«°üî°T ¬fCG" ≈∏Y …hÉ°Vô≤dG ï«°ûdG IQƒK ≈∏Y É¡eƒég äCGó``H á«∏«FGô°SE’G ΩÓ``YE’G πFÉ°Sh ¿CG ôcn òoj ,∑QÉÑe ≈æ°ùM ≥HÉ°ùdG ¢ù«FôdG Ωɶf •É≤°SEG ‘ É¡MÉ‚ òæe ô°üe ¢ù«FQ É¡°SCGQ ≈∏Yh ,π«FGô°SEG ‘ á«æeC’Gh á«°SÉ«°ùdG äGOÉ«≤dG Qòq Mh øe ,õjÒH ¿ƒª«°T »∏«FGô°SE’G ¢ù«FôdGh ƒgÉ«æàf ÚeÉ«æH AGQRƒ``dG ."¿GôjEÉH á¡«Ñ°T" ádhO ¤EG IQƒãdG ó©H ô°üe ∫ƒ–

…òdG ºcÉ◊G :IOƒ©dG.O º¡H Gk ôjóL ¢ù«d ¬Ñ©°T πà≤j ä’Éch - ¢VÉjôdG ∫ɪYCG AGôL ¬àeó°U øY IOƒ©dG ¿Éª∏°S …Oƒ©°ùdG á«YGódG ÜôYCG ‘ ΩɶædG •É≤°SEÉH ÚÑdÉ£ŸG øjôgɶàŸG q≥ëH ÖµJôJo »àdG πà≤dG .º¡H kGôjóL ¢ù«d ¬Ñ©°T πà≤j …òdG ºcÉ◊G ¿CG ¤EG kGÒ°ûe ,É«Ñ«d q≥M" øe ¬``fq CG É«Ñ«d ‘ ájQÉ÷G çGó``MC’G ∫ƒM ¬d m¿É«H ‘ ó``cq CGh ÖdÉ£ŸG √òg á¡LGƒeh ,É¡Jƒ°U ≠∏q ÑJ ¿CGh èq à– ¿CG Ògɪ÷G √òg ¿DƒŸG ™£bh ,á``bõ``Jô``ŸG äÉHÉ°üY ¥Ó`` WEGh ,á«é£∏ÑdÉH äÉcôëàdGh ¬fCÉ°T øeh ,¿ÉeõdG É¡æY ÉØn Yn Ö«dÉ°SCÉH πeÉ©J ƒ¡d ¿óŸG øY øjõæÑdGh ."¬fÉ«°ùf Ö©o °ünj ܃©°ûdG iód kGQCÉK ™æ°üj ¿CG ™e Ωm ɪàgGh ám «HÉéjEÉH πeÉ©àdG ¤EG áaÉc Úª∏°ùŸG IOƒ©dG É``Yn Oh AÉYódG ∫ÓN øe ,É¡KGóMCG ™e πYÉØàdGh ,É«Ñ«d ‘ º¡fGƒNEG á«°†b ∞°ûµjh ºgÉ£N Ouó°ùjh ˆG º¡¶Øëj ¿CG ,á≤KGh ám bOÉ°U ìm hô``H º¡d .º¡d ô°üàæjh º¡Hôc


‫‪18‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة �شرق عمان‬

‫لإعــــالنــاتكــــــــم يف‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/126 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/1/11 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�سعاد �سمري �صالح قواد�س‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه‪2010/11/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره عمان الها�شمي ال�شمايل‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬مئتان وخم�سون دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬علي‬ ‫ح�سني العلي العلي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫‪5692853 / 5692852‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحك ـ ــام امل ـ ــادة (‪ )1/40‬من قانـ ــون ال�شركــات رقم‬ ‫(‪ )22‬ل�سنـ ــة ‪ 1997‬وتعديـ ــالت ــه يعلـ ــن مراقــب عام ال�شرك ـ ــات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكم ــال اج ــراءات ت�صفيـ ــة‬ ‫�شركـة بديعه العوران و�شريكتها وامل�سجلة يف �سجل �شركات تو�صية‬ ‫ب�سيطة حتت الرقم (‪ )13552‬بتاريخ ‪ 2008/1/20‬ت�صفية‬ ‫اختيارية و�شطب ت�سجيلها ً‬ ‫اعتبارا من تاريخ ‪.2011/2/20‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائ��رة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪- 5600260‬‬ ‫‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ً ،)5600270‬‬ ‫اعتبارا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫اخط ـ ـ ـ ــار خ ـ ـ ـ ـ ــا�ص بتجدي ــد‬ ‫التنفيذ �ص ــادر ع ــن دائــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/4856 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/2/14 :‬‬ ‫�إىل املحكوم عليه‪:‬‬

‫مكتب الزهراء لت�أجري ال�سيارات ال�سياحية‬

‫عنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الق�ضية التنفيذي‬ ‫رق��م �أع�لاه من قبل املحكوم لها ‪� /‬شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات ‪/‬‬ ‫وكيلها املحامي �سعد ريا�ض الدهنة‪.‬‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة التي‬ ‫و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬ ‫�أحمد �أبو �سليم‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 519( / 3-4‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬رامي الطراونة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫‪ -1‬حممد عو�ض م�صطفى البدور‬ ‫‪ -2‬وفاء حممد عو�ض البدور‬

‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬جمهول مكان االقامة‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث� �ن�ي��ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/2/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬حممد �سليم حممد م�صلح‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/376 :‬‬ ‫التاريخ ‪2011/2/1 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪� -1‬أ�سامة لطفي �شاكر �أبو العافية‬ ‫‪� -2‬سليم �أ�سامة لطفي �أبو العافية‬

‫وعنوانه‪ :‬ماركا ال�شمالية ال�شارع الرئي�سي مقابل‬ ‫دوار املطار‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1/1 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/10/3 :‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1220 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫احمد غ�سان حممد يحيى وكيله املحامي نا�صر العايد‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 518( / 3-4‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬مروان حممد علي عواد ال�شمايلة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫حممد عو�ض م�صطفى البدور‬

‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع�م��ان ‪ /‬م��رج احل �م��ام ‪ -‬ق�ب��ل دخول‬ ‫ناعور ‪ -‬ال�شارع الرئي�سي على ال�شمال ‪ -‬حمالت‬ ‫حممد البدور ملواد البناء‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث� �ن�ي��ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/2/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬حممد �سليم حممد م�صلح‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫� ارا�ضي‬ ‫أرا�ضـــــــي‬ ‫�أر���ض للبيع على �شارع الأردن م�ساحة‬ ‫‪2124‬م ع �ل��ى � �ش��ارع الأردن مبا�شرة‬ ‫قرية �أبو حامد حو�ض ‪0777720567 1‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع �أب��و ن�صري قطعة �أر���ض م�ساحة‬ ‫‪355‬م تنظيم جت��اري مرتفعة كا�شفة‬ ‫مطلة جميع اخلدمات مقابل م�سجد‬ ‫ال �ه��دى ت�صلح ل�ب�ن��اء جم�م��ع ويتوفر‬ ‫لدينا ارا�ضي جتاري باليا�سمي والذراع‬ ‫ومناطق �أخ��رى م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫�أر���ض للبيع اجلندويل ‪1300‬م حو�ض ‪7‬‬ ‫�سكن (ب) ب�أحكام خا�صة ت�صلح لال�سكان‬ ‫�أو فيال ‪- 0777475114 - 065370575‬‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ناعور ‪ /‬منزل م�ستقل للبيع الأر�ض‬ ‫‪717‬م‪ 2‬البناء ‪320‬م‪ 2‬العمر ‪� 4‬سنوات‬ ‫مطلة وم�شرفة بنيت خ�صي�صا للمالك‬ ‫ت���ش�ط�ي�ب��ات ��س��وب��ر دي�ل��وك����س حديقة‬ ‫مزروعة ‪ +‬تر�س مبلط ‪- 065370575‬‬

‫‪0797262255 - 0777475114‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫امل �ف��رق ‪ /‬اخل��ال��دي��ة ‪ /‬ق�ط�ع��ة ار� ��ض ‪4‬‬ ‫دومن � ��ات � �س �ك��ن م ��وق ��ع مم �ي��ز وجميع‬ ‫اخل��دم��ات وا��ص�ل��ة وم��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫امل�ف��رق ‪ -‬اخل��ال��دي��ة‪ :‬قطعة ار���ض م�ساحة‬ ‫‪ 12‬دومن على اخلط الدويل عمان ‪ -‬بغداد‬ ‫ب��ال�ق��رب م��ن م�صنع �أل�ب��ان ال��دي��ار بجانب‬ ‫املنطقة ال�صناعية اجل��دي��دة يف اخلالدية‬ ‫ومرخ�ص بها حمطة حمروقات واجهة على‬ ‫ال�شارع الدويل ‪152‬م و�شارع جانبي وجميع‬ ‫اخل��دم��ات وا� �ص �ل��ة وت���ص�ل��ح لأي م�شروع‬ ‫ا�ستثماري �أو لإن���ش��اء م�صنع وم��ن املالك‬ ‫مبا�شرة ‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية‪ :‬قطعة �أر���ض م�ساحة‬ ‫‪285‬م‪ 14/‬دومن يف اخلالدية مقابل م�صنع‬ ‫ال���ص�ن��اع��ات امل�ت�ع��ددة ب�ع��د ج�سر ال�ضليل‬ ‫مبا�شرة على �شارعني وجميع اخلدمات‬ ‫وا��ص�ل��ة ��ش��رق اخل��ط ال��رئ�ي���س��ي بحوايل‬ ‫‪300‬م تقريباً وم��ن امل��ال��ك مبا�شرة وعدة‬ ‫ق�ط��ع مب���س��اح��ات خم�ت�ل�ف��ة يف اخلالدية‬ ‫‪0775491491 - 0795491491‬‬

‫‪----------------------------‬‬‫�شفا ب��دران‪ :‬قطعة �أر���ض م�ساحة ‪750‬م‬ ‫يف �شفا بدران بعد امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية‬ ‫الع�سكرية وعدة قطع مب�ساحات خمتلفة‬ ‫يف �شفا بدران و�أبو ن�صري ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج امل�ساحة ‪950‬م‪ 2‬جبل‬ ‫ع �م��ان ‪/‬ت���ص�ل��ح مل���ش��روع ا��س�ك��ان ال�سعر‬ ‫م�ن��ا��س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن �أ ‪ /‬تالع العلي ‪772 /‬م‪2‬‬ ‫على �شارع املع�سكر ال‪20‬م و�شارع جانبي‬ ‫ح��و���ض ‪ 3‬ت�ل�ع��ة ع �ي��ال ��س�ل�ي�م��ان ال�سعر‬ ‫م�ن��ا��س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية من ارا�ضي املفرق‬ ‫‪ /‬مزرعة احل�صينيات ‪/‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات خ�ف�ي�ف��ة حوايل‬ ‫‪ 12‬دومن م ��ارك ��ا ح �ن��و ال �ك �� �س��ار ت�صلح‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 565 ( / 1-3‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عثمان ابراهيم حممود بني طه‬

‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬وجيهة قا�سم يا�سني ا�سعد‬ ‫‪ -2‬ي�سرى قا�سم يا�سني النجار‬ ‫‪ -3‬بكر قا�سم يا�سني ا�سعد‬

‫عمان ‪ /‬الها�شمي ال�شمايل ‪ -‬بجانب املركز‬ ‫ال�صحي ‪� -‬ش‪� .‬سعد الربيع ‪ -‬عمارة رقم ‪34‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/3/8‬ال�ساعة ‪ 10.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬رحمة‬ ‫قا�سم يا�سني ا�سعد و�آخرون‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 298 ( / 2-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬خالد الدبوبي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬ ‫‪� A F GRUP‬أمريكانا فورك�س جروب‬ ‫� �ش��ارع و��ص�ف��ي ال�ت��ل ب�ع��د ال �ط��ازج بعمارتني‬ ‫باجتاه ال�سيفوي‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/2/23‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬حمزه‬ ‫خالد احمد عبداحلق‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن‬ ‫دائرة تنفيذ عمان‬

‫الرقم‪ 2010/ 56 :‬ع‬ ‫التاريخ ‪2011/2/20 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫حممد زهدي ح�سن برهوم‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫نخطرك ب�����ض��رورة م��راج��ع��ة دائ���رة تنفيذ عمان‬ ‫لغايات دف��ع املبلغ املرتتب بذمتك ل�صالح املحكوم‬ ‫لها‪� /‬شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات ‪/‬‬ ‫وكيلها املحامي �سعد الدهنة والبالغ (‪)1952.300‬‬ ‫دينار وذلك بالق�ضية ذات الرقم اعاله بعد �أن مت بيع‬ ‫املركبة املرهونة رقم (‪ )15-34166‬باملزاد العلني‬ ‫ً‬ ‫وفقا للأ�صول‪.‬‬ ‫لذلك يتوجب عليك دفع هذا املبلغ خالل �سبعة ايام‬ ‫تلي تاريخ تبلغك لهذا االخطار وبعك�س ذلك �سي�صار‬ ‫التخاذ االجراءات القانونية بحقك‪.‬‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ حمكمة عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/ 5742 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/2/20 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2011/251 :‬‬ ‫التاريخ ‪2011/2/17 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫م�ؤ�س�سة ا�سامة ال�سوداين للألب�سة‬

‫وع��ن��وان��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ه‪ :‬ع��م��ان ‪ /‬ال�����ص��وي��ف��ي��ـ��ـ��ة ‪� /‬ش ــارع‬ ‫عبدالرحيـ ــم احل��اج ‪ /‬مقاب ــل بن ــك �ستاندرد‬ ‫ت�شارنرد‪ /‬حمل ال�سوداين‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/1/24 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬غرب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪8662.500 :‬‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫با�سم عزت علي يعقوب املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول‪.‬‬ ‫لقد تقرر يف الدعوى رقم �أعاله اخطاركم بدفع املبلغ‬ ‫املطلوب منكم خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ تبليغكم‬ ‫و�إال �سي�صار اىل بيع �أم��وال��ك��م امل��ح��ج��وزة يف هذه‬ ‫الدعوى وفق �أحكام القانون‪.‬‬

‫م�صنع كبري ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ‪527‬م � �س �ك��ن ج ‪527‬م ‪/‬‬ ‫ال ��زه ��ور ‪� � /‬ض��اح �ي��ة احل � ��اج ح �� �س��ن ‪/‬‬ ‫املوقع مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية ‪ /‬زملة العليا‬ ‫‪ /‬م��ن �أرا� �ض��ي ج�ن��وب ع �م��ان‪ /‬امل�ساحة‬ ‫‪ 4‬دومن� � ��ات ون �� �ص��ف ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫واجهة على �شارع ال‪ 100‬املا�ضونة حو�ض‬ ‫‪ 12‬ال��دب �ي��ة امل���س��اح��ة ‪ 22‬دومن ال�سعر‬ ‫م�ن��ا��س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار�ض جتاري ال�شمي�ساين امل�ساحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خلف االم�ب���س��ادور‪ /‬ق��رب فندق‬ ‫ال �� �ش ��ام ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫للبيع ع��دة ق�ط��ع �سكن ب م��ن ارا�ضي‬‫الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية حو�ض ‪ 9‬قرق�ش‬

‫فــــــــــلل‬ ‫فــــــــــــلـل‬

‫ف �ي�لا ل�ل�ب�ي��ع يف ح �ن��وط �ي��ا ق ��رب �آخ ��ر‬ ‫�شارع مكة من اجلهة الغربية م�ساحة‬ ‫الأردن ‪ 780‬م ال �ب �ن��اء ‪1100‬م عمر‬ ‫ال �ب �ن��اء ‪�� 15‬س�ن��ة ب�ح��ال��ة مم �ت��ازة على‬ ‫�شارعني ‪/ 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫�سيـــــــارات‬ ‫�سيــــــــــــــــــــارات‬

‫�سيارة للبيع ‪ -‬كيا �سرياتو موديل ‪2007‬‬

‫عنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الق�ضية التنفيذي‬ ‫رق��م �أع�لاه من قبل املحكوم لها ‪� /‬شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات ‪/‬‬ ‫وكيلها املحامي �سعد ريا�ض الدهنة‪.‬‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة التي‬ ‫و�صلت �إليها‪.‬‬

‫عنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الق�ضية التنفيذي‬ ‫رق��م �أع�لاه من قبل املحكوم لها ‪� /‬شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات ‪/‬‬ ‫وكيلها املحامي �سعد ريا�ض الدهنة‪.‬‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة التي‬ ‫و�صلت �إليها‪.‬‬

‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫�أحمد �أبو �سليم‬

‫�أحمد �أبو �سليم‬

‫اخطار بيع �أموال غري منقولة‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان املوقرة‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة عم ــان املوقـ ـ ــرة‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 495 ( / 1-10‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ن�سرين ابراهيم حممد املرايف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/ 793 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2011/2/20 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬حممد جنم عيد النجادات‬ ‫‪ -2‬يا�سني عبدالكرمي حمد املحارمة‬

‫حيث �أن املحكوم له‪ /‬الدائن‪:‬‬

‫حممد حممود علي ابراهيم‬

‫ال��زرق��اء ‪ /‬خميم ال��زرق��اء �سوق البالة حمل‬ ‫حممد اجلفل‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2011/3/3‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫حممد هاجم عطيه نبهان‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫‪ /‬امل �� �س��اح��ات ‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض � �ص �ن��اع��ات خ�ف�ي�ف��ة ماركا‬ ‫الونانات ‪ /‬قرب م�صنع روموا ‪1000‬م‪/ 2‬‬ ‫كهرباء ‪ 3‬فاز ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني اجلحرة ال�شمايل‬ ‫امل���س��اح��ة ‪659‬م واج �ه��ة ع�ل��ى � �ش��ارع ع �ب��دون ‪/‬‬ ‫اليا�سمني ‪45‬م على �شارعني ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2007/3986 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/2/20 :‬‬ ‫�إىل املحكوم عليه‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2006/2672 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/2/10 :‬‬ ‫�إىل املحكوم عليه‪:‬‬

‫هدى حممد �سرور ا�سماعيل‬

‫ميخائيل جري�س نا�صر حرت‬

‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة غرب عم ــان‬

‫اخط ـ ـ ـ ــار خ ـ ـ ـ ـ ــا�ص بتجدي ــد‬ ‫التنفيذ �ص ــادر ع ــن دائــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫(‬

‫�أحمد ح�سن �أحمد العواودة‬

‫قد قام بطرح اعالم احلكم ‪ /‬ال�سند التنفيذي رقم‬ ‫(‪ )2006/3984‬ال�صادر بتاريخ ‪2008/11/30‬‬ ‫للتنفيذ لدى هذه الدائرة‪ .‬والذي يق�ضي بالزامكم‬ ‫بدفع مبلغ ع�شرة االف وت�سعماية وخم�سون دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف والفائدة واتعاب حماماة‪.‬‬ ‫لذا �أخطركم ب�ضرورة دفع هذا املبلغ خالل �سبعة‬ ‫ايام تلي تاريخ تبليغكم هذا االخطار و�إال �سي�صار �إىل‬ ‫بيع قطعة الأر���ض رقم (‪ )67‬حو�ض (‪ 4‬من �أرا�ضي‬ ‫القويرة) م�ساحتها‬ ‫‪ -2‬القطعة رق��م ‪ - 39‬حو�ض رق��م ‪ 23‬من �أرا�ضي‬ ‫القويرة‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫‪2‬‬

‫ج�م�ي��ع اال� �ض��اف��ات ع ��دا اجل�ي�ر بحالة‬ ‫مم �ت��ازة دف �ع��ة �أوىل و�أق �� �س��اط �شهرية‬ ‫هاتف ‪0797601611‬‬ ‫متفرقات‬ ‫متفرقات‬

‫م��در��س��ة ع�ل��ى ا��س�ت�ع��داد الع�ط��اء درو�س‬ ‫خ���ص��و��ص�ي��ة يف م� ��ادة االجن �ل �ي��زي من‬ ‫ال���ص��ف الأول وح�ت��ى ال���ص��ف اخلام�س‬ ‫لال�ستف�سار‪0785678401 :‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫حم ��ل ل�ل�اي �ج��ار ب��ال���ص��وي�ف�ي��ة ‪� /‬شارع‬ ‫الوكاالت م�ساحة املحل ‪35‬م‪� 2‬سدة ‪35‬م‪2‬‬ ‫تقريباً ‪ +‬دي�ك��ور ك��ام��ل ‪ /‬ي�صلح جلميع‬ ‫الأعمال التجارية ‪ /‬ب�أجرة �سنوية ‪ +‬خلو‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫�شقق‬

‫ب �ي��ت م���س�ت�ق��ل ل �ل �ب �ي��ع يف ي ��اج ��وز ‪/‬‬ ‫ح ��ي ال ��ر� �ش �ي ��د‪ ،‬ب �� �س �ع��ر م� �غ ��ري مع‬ ‫�إم �ك��ان �ي��ة ال�ت�ق���س�ي��ط لال�ستف�سار‬ ‫ت‪0799506114 :‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ��ض��اح�ي��ة ال�ي��ا��س�م�ين ��ش�ق��ة ‪150‬م‬

‫اخط ـ ـ ـ ــار خ ـ ـ ـ ـ ــا�ص بتجدي ــد‬ ‫التنفيذ �ص ــادر ع ــن دائــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬ ‫�أمـ ــل نبي ــه ف ــواز مفل ـ ــح‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1676 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/2/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد عارف كامل الظاهر‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪/‬العبديل ‪ /‬قرب خمبز �صالح الدين‬ ‫‪ /‬معر�ض ال�سو�سنة للثالجات‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬و�صل �أمانة‬ ‫تاريخه‪2009/10/20 :‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪� :‬سبعون دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممود ابراهيم عبدالغني العواملة املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫) دينــــــار‬

‫ط‪ 3 1‬ن ��وم ‪ 3‬ح �م��ام��ات م�ط�ب��خ راك��ب‬ ‫ب�ل��وط �صلد ب��رن��ده وا��س�ع��ة عمر البناء‬ ‫�سنتني ويتوفر لدينا م�ساحات يف مواقع‬ ‫خمتلفة دفعة واق�ساط عن طريق املالك‬ ‫مبا�شرة وب��دون و�ساطة بنوك خمتلفة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪----------------------------‬‬‫للبيع ح��ي ن��زال ال ��ذراع م�ن��زل م�ستقل‬ ‫م�ساحة االر�ض ‪340‬م مكون من طابقني‬ ‫واج �ه��ة ح�ج��ر م�ساحة ك��ل ط��اب��ق ‪170‬م‬ ‫الطابق االر��ض��ي ‪ 3‬ن��وم حمامني �صالة‬ ‫و�صالون الطابق االول من �شقتني �شقة‬ ‫م�شطبة ج��اه��زة لل�سكن والثانية حتت‬ ‫الت�شطيب قرب مدر�سة مي�سلون ويتوفر‬ ‫لدينا م�ن��ازل م�ستقلة يف م��واق��ع �أخرى‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪----------------------------‬‬‫للبيع �شقة جت��اري ت�سوية ثانية ‪76‬م‪2‬‬‫ت�صلح م�شغل ‪ /‬او م�ستودع ‪ /‬امل�صدار‬ ‫�شارع االخنف بن قي�س ‪ /‬خلف م�ست�شفى‬ ‫االي�ط��ايل ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع م �ن��زل م���س�ت�ق��ل ط��اب�ق�ين م�ساحة‬ ‫االر���ض ‪800‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ع�ب��ارة ع��ن ت�سوية‬ ‫‪164‬م‪ 2‬وطابق ار�ضي ‪264‬م‪ 2‬اربع واجهات‬ ‫ح�ج��ر م��وق��ع مم�ي��ز ‪ /‬ح�ج��ر ‪ /‬ت��دف�ئ��ة ‪/‬‬ ‫املوقع ط��ارق ‪ /‬ابو عليا ‪ /‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫مطلــــــــــــوب‬

‫مطلوب‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة ‪�/‬شقق‬ ‫�سكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‬ ‫‪ /‬ال�ل��وي�ب��دة ‪ /‬ال��زه��ور ‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ين ‪/‬‬ ‫ال ��ذراع م��ن امل��ال��ك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫م �ط �ل ��وب �أرا� � �ض� ��ي ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ت�صلح‬ ‫لال�ستثمار ال�ن��اج��ح ‪ /‬يف�ضل م��ن املالك‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء اجل��اد �شقق �أو م�ن��ازل �أو‬ ‫عمارات يف عمان ال�شرقية واملناطق ال�شعبية‬ ‫ال يهم العمر �أو امل�ساحة �أو املوقع من املالك‬ ‫مبا�شرة ب��دون و�سطة م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬


‫�صباح جديد‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫اليـــــوم‬ ‫‪235‬‬

‫�أبو ال�سعود‪ :‬ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫مل تعط القد�س والأق�صى الأهمية املطلوبة‬

‫االحتالل يجرب مقد�سيا‬ ‫على هدم جزء من منزله‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أجربت �سلطات االحتالل اال�سرائيلية مواطناً مقد�سياً على هدم‬ ‫جزء من منزله بيده يف قرية �صور باهر �شرق القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر حملية �إن املواطن املقد�سي رمزي عطون ا�ضطر‬ ‫لهدم جزء من منزله تبلغ م�ساحته ‪ 70‬مرتاً مربعاً مكون من غرفتني‬ ‫ومال�صق ملنزله بحجة �أنه �شيد عام ‪ 2008‬دون ترخي�ص‪ ،‬مو�ضحة �أن‬ ‫املنزل الأ�صلي يقطنه ثمانية �أفراد‪.‬‬ ‫و�أك��دت امل�صادر �أن �سلطات االحتالل �أخطرت بهدم املنزل ذاتياً‬ ‫و�إال �ستقوم جرافاتها بهدمه‪ ،‬وتغرمي �صاحبه مبلغ ‪� 70‬ألف �شيقل‬ ‫"‪� 20‬أل��ف دوالر"‪ ،‬مو�ضحة �أن��ه فوجئ خالل حماولته ا�ست�صدار‬ ‫رخ�صة بناء ب ��أن �أر��ض��ه م�ه��ددة بامل�صادرة ل�صالح �شق ��ش��ارع جديد‬ ‫للم�ستوطنني‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال مدير ع��ام الغرفة التجارية ال�صناعية‬ ‫بالقد�س ع��زام �أب��و ال�سعود‪�" :‬إن �سلطة عبا�س–‬ ‫ف�ي��ا���ض وح�ك��وم��ات�ه��م امل�ت�ع��اق�ب��ة مل ت�ع��ط مدينة‬ ‫ال�ق��د���س وامل�سجد الأق���ص��ى الأه�م�ي��ة املطلوبة"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �أب��و ال�سعود يف حما�ضرة له م�ساء ال�سبت‬ ‫يف م�ن�ت��دى ال�ق��د���س ب��ال�ع��ا��ص�م��ة ع �م��ان‪ ،‬بعنوان‪:‬‬ ‫"يهودية الدولة و�أثرها على املقد�سيني وقدرتهم‬ ‫على مقاومتها"‪ ،‬م�ؤ ّكدا �أنّ "الدعم الذي وعدت‬ ‫به ال�سلطة مل�ؤ�س�سات القد�س املختلفة مل ي�صل"‪.‬‬ ‫و��ش��دد على �أن "حكومات ال�سلطة املتعاقبة‬ ‫�أق��رت دع�م��ا للقد�س‪ ،‬لكن ال��دع��م ال��ذي و��ص��ل ال‬ ‫يتجاوز ‪ 4‬يف املائة من موازنات هذه اجلمعيات"‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أن وزارة الأوق � ��اف الفل�سطينية "ال‬ ‫تعتني بقبة ال�صخرة املذهبة‪ ،‬مو�ضحا �أ ّن��ه كان‬ ‫قد خاطب امل�س�ؤولني هناك مرارا وتكرارا للقيام‬ ‫بواجبهم لتنظيفها من الأت��رب��ة املرتاكمة عليها‬ ‫منذ �سنوات التي �أفقدتها ملعانها املعروف؛ �إال �أنّ‬ ‫م�س�ؤويل الأوقاف مل ي�ستجيبوا حتى اللحظة"‪.‬‬ ‫ولفت �أبو ال�سعود �إىل �أنّ "اليهود يعملون على‬ ‫تهويد القد�س من خالل العديد من الإجراءات‬ ‫التي تهدف �إىل �إظهار القد�س وك�أنها يهودية"‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أن من هذه الإج��راءات الأنفاق‪ ،‬حيث‬ ‫�أن اليهود ع�م��دوا بعد ع��ام ‪1967‬ع �ل��ى اال�ستيالء‬ ‫على مبان و�أرا���ض القد�س‪ ،‬وبناء �شبكة ت�صريف‬ ‫�صحي جديدة بدال من القدمية التي ا�ستخدمت‬ ‫ك ��أن �ف��اق ت �ه��دد الأق �� �ص��ى ب��االن�ه�ي��ار ول�ل�ب�ح��ث عن‬ ‫الهيكل املزعوم وهو احلا�صل اليوم"‪.‬‬ ‫وك�شف �أب��و ال�سعود ال�ن�ق��اب ع��ن �أنّ "حجرا‬ ‫كبريا ي�شكل كتلة واحدة يف البلدة القدمية طوله‬ ‫‪ 14‬م�ترا وعر�ضه مرت و‪� 60‬سم يعتني به اليهود‬ ‫رمبا يعلنوه الهيكل زورا وبهتانا"‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذه الإج � ��راءات "كذلك ب�ن��اء اليهود‬ ‫ل �ل �م �ن �ط �ق��ة ال �� �ص �ن��اع �ي��ة يف ق �ل �ن��دي��ا يف مطلع‬ ‫ال�سبعينيات‪� ،‬إال �أن االنتفا�ضة الأوىل دفعت الكثري‬ ‫منهم لبيع من�ش�آتهم ال�صناعية حيث يبلغ من�ش�آت‬ ‫العرب اليوم ‪ 68‬من�ش�أة من ‪ 110‬من�ش�آت موجودة يف‬ ‫هذه املنطقة ال�صناعية وميلك الباقي اليهود"‪.‬‬ ‫وق � ��ال �أب � ��و ال �� �س �ع��ود �إنّ "القد�س حماطة‬ ‫مب�ستوطنات تنمو با�ستمرار من خالل العرو�ض‬ ‫املغرية التي تعطى للم�ستوطنني‪ ،‬حيث يبلغ تكلفة‬ ‫امل�سكن لليهودي ‪� 10‬آالف دوالر ي�سددها على ‪30‬‬ ‫عاما يف حني �أن رخ�صة البناء ملائة مرت يف القد�س‬

‫االحتالل يعتدي على املواطنني‬ ‫ومدير نادي الأ�سري يف القد�س‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�صيب م�ساء ال�سبت خم�سة مواطنني على الأق ��ل م��ن بينهم‬ ‫نا�صر قو�س مدير نادي الأ�سري يف القد�س‪ ،‬و�أنعام فلمبو‪ ،‬وعلي وزوز‬ ‫من �سكان �شارع ال��واد يف البلدة القدمية من القد�س بعد االعتداء‬ ‫عليهم بوح�شية م��ن قبل جنود و�أف ��راد �شرطة االح�ت�لال اخلا�صة‬ ‫وغالة امل�ستوطنني‪ ،‬حيث نقلوا �إىل مركز �صحي للمعاجلة قبل �أن‬ ‫يتم حتويل قو�س �إىل م�ست�شفى املقا�صد حيث �أو�صى الأطباء بخلوده‬ ‫للراحة لب�ضعة �أيام‪ ،‬حتى يتعافى من ر�ضو�ضه‪.‬‬ ‫ونقل عن قو�س قوله‪�" :‬إن االع�ت��داء وق��ع بعد �أن �أوق��ف جنود‬ ‫االح �ت�لال ال���ش��اب وزوز‪ 18،‬ع��ام��ا‪ ،‬واع �ت��دوا عليه بال�ضرب م��ا �أثار‬ ‫حفيظة �أه��ايل القد�س الذين تدخلوا ملنع اجلنود من اعتقاله‪ ،‬فرد‬ ‫اجلنود باالعتداء على جميع من تواجد يف املكان‪ ،‬وان�ضم �إليهم الحقا‬ ‫العديد من امل�ستوطنني وعنا�صر �شرطة االحتالل‪ ،‬وقاموا بتحطيم‬ ‫ب�سطات عدد من املحال التجارية يف املكان‪.‬‬ ‫تكلف املقد�سي ‪� 15‬ألف دوالر"‪ ،‬كما ك�شف �أن "ما‬ ‫يزيد عن ‪ 6000‬مبنى يف القد�س ميلكها مقد�سيون‬ ‫غري مرخ�صني ومهددين بالهدم"‪.‬‬ ‫وعلى ال��رغ��م م��ن ه��ذه الإج� ��راءات؛ ر�أى �أبو‬ ‫ال�سعود "�أن الكيان ال�صهيوين مل ي�ستطع تقلي�ص‬ ‫ن�سبة الفل�سطينيني يف القد�س‪ -‬كل القد�س‪� -‬إىل‬ ‫‪ %20‬كما هو خمطط لأن عدد الفل�سطينيني و�صل‬ ‫‪ %35‬من �إجمايل �سكان املدينة اليوم"‪ ،‬منوها �أنّ‬ ‫"املدينة القدمية ي�سكنها ‪� 31‬ألف فل�سطيني و‪3‬‬ ‫�آالف يهودي على الرغم من �أنّ �سعتها ال تتجاوز‬ ‫‪� 22‬ألف ن�سمة الأمر الذي �سبب م�شاكل اجتماعية‬ ‫واقت�صادية لأهل البلدة"‪.‬‬ ‫وقال �أبو ال�سعود �إن "التهديد القادم للعدو‬ ‫ال�صهيوين هو البعد الدميغرايف"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫"فل�سطينيي الداخل يبلغ منوهم ال�سكاين ‪ 4.5‬يف‬ ‫املائة �سنويا يف حني ال يتجاوز منو اليهود ال�سكاين‬ ‫‪ 2.1‬يف املائة‪ ،‬من هنا ف�إن الإح�صاءات تتحدث على‬ ‫�أنه يف عام ‪� 2045 – 2040‬سيكون الفل�سطينيون يف‬

‫الداخل �أكرث من اليهود"‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ امل�س�ؤول املقد�سي �أب��و ال�سعود �أنّ "من‬ ‫�إج � ��راءات ال�ت�ه��وي��د ق ��رار الكني�ست م�ن��ع الأدالء‬ ‫ال�سياحيني العرب وعددهم ‪ 175‬دليال من التعامل‬ ‫مع ال�سياح الأجانب وتفوي�ض الأدالء ال�صهاينة‬ ‫وعددهم ‪."8000‬‬ ‫ون ّوه �أبو ال�سعود �إىل "وجود خطط للهيئات‬ ‫املقد�سية �إىل �إدام��ة وج��ود ال�سائح الأجنبي يوم‬ ‫اجلمعة �ساعة من خالل برامج ثقافية لهم لزيادة‬ ‫دخل املدينة ال�سنوي ‪ 25‬مليون دوالر ولتزويدهم‬ ‫مبعلومات �صحيحة حول القد�س"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أب��و ال�سعود‪" :‬ومن الإج ��راءات �أي�ضا‬ ‫القرار ال�صهيوين الذي �ألزمت تعليماته �أ�صحاب‬ ‫املحالت يف القد�س بو�ضع يافطات على حمالتهم‬ ‫عنوانها الرئي�س بالعربي لتبدو املدينة وك�أنها‬ ‫�صهيونية بحتة"‪ ،‬مو�ضحا �أنّ املقد�سيني ما زالوا‬ ‫يرف�ضون القرار ويتحدونه ب�شكل جماعي"‪.‬‬ ‫و�أق��ر مدير عام الغرفة التجارية ال�صناعية‬

‫بالقد�س �أنّ "عملية الت�سوية زادت من اال�ستيطان‬ ‫خا�صة �أنّ اتفاقية �أو�سلو �أجلت مو�ضوع القد�س‪،‬‬ ‫الأم ��ر ال ��ذي �سمح للجانب ال�صهيوين املناورة‬ ‫وك�سب الوقت لعمل �أمر واقع باملدينة‪.‬‬ ‫ولفت النظر �إىل �أنه قبل دخول ال�سلطة ‪1994‬‬ ‫كان عدد اليهود يف �شرق القد�س ‪� 100‬أل��ف والآن‬ ‫يبلغ عددهم ‪� 250‬ألف"‪.‬‬ ‫ودع��ا �أب��و ال�سعود �إىل "ت�شكيل هيئة عربية‬ ‫م��وح��دة ل�ل�ع�ن��اي��ة ب �� �ش ��ؤون ال�ق��د���س وم�ؤ�س�ساتها‬ ‫ال �ث �ق��اف �ي��ة والإمن ��ائ� �ي ��ة‪ ،‬ل�ل�ح�ف��اظ ع �ل��ى هويتها‬ ‫ودعمها يف وجه التهويد واال�ستيطان الذي يق�ضم‬ ‫املدينة"‪.‬‬ ‫ودعا �إىل "قيام حمالت لرتميم بنيان البلدة‬ ‫القدمية و�إ�ضاءة امل�سجد الأق�صى وقبة ال�صخرة‬ ‫ال�ت��ي ال تظهر م��ن جبل ال�ط��ور ليال كما يظهر‬ ‫كني�س اخلراب الذي يبدو م�ضاء ووا�ضحا ب�إ�ضاءة‬ ‫وهاجة المعة ملفتة حتى يبني لل�سائح �أنّ الكني�س‬ ‫هو الأ�سا�س"‪.‬‬

‫احلكومة الفل�سطينية يف غزة ُت ِّ‬ ‫ندد‬ ‫َّ‬ ‫مبخطط لبناء‪ 3300‬وحدة بالقد�س املحتلة‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب�ّي�نّ تقرير اال�ستيطان الأ�سبوعي ال�صادر عن املكتب الوطني‬ ‫ل�ل��دف��اع ع��ن الأر� ��ض وم�ق��اوم��ة اال�ستيطان �أن �إج� ��راءات االحتالل‬ ‫بالقد�س املحتلة تعطي م�ؤ�شرات خطرية ترمي �إىل تغيري معامل‬ ‫القد�س و�إ�ضفاء الطابع ال�صهيوين بداخلها‪.‬‬ ‫وب نَّّ�َّي� تقرير املكتب �أن بلدية االح�ت�لال ق��ررت بناء ‪ 120‬وحدة‬ ‫�سكنية ا�ستيطانية وبناء ‪ 19‬كني�سا مع تنفيذ خطة ترويجية للقد�س‬ ‫يهودية‪ .‬ويعكف اجلي�ش الإ�سرائيلي على تنفيذ خطة لنقل كليات‬ ‫اجلي�ش الع�سكرية من اجلليل �إىل القد�س املحتلة‪ ،‬على م�ساحة ‪32‬‬ ‫�ألف مرت مربع يف القد�س ال�شرقية املحتلة عام ‪ ،67‬ح�سب التقرير‪.‬‬

‫بيت عزاء لل�شهيد‬ ‫ح�سام روي�ضي يف �سلوان‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬

‫وال��ذي��ن ميتلكون ح��ق الأول ��وي ��ة يف العي�ش على‬ ‫�أرا�ضيهم‪.‬‬ ‫و�أك��دت على �أن املطلوب من كافة امل�سئولني‬ ‫و�أ�صحاب ال�ضمائر احلية بالتدخل العاجل لإنقاذ‬ ‫القد�س و�أحيائها املقد�سية من براثن االحتالل‪.‬‬

‫وع ��دت ال�ل�ج�ن��ة �أن امل�خ�ط�ط��ات الإ�سرائيلية‬ ‫املكثفة هي تكري�س حقيقي ل�سيا�سة التهويد التي‬ ‫يرمي �إليها االحتالل وي�سعى جاهدًا �إىل تو�سيع‬ ‫ب�ؤرة اال�ستيطان يف املنطقة‪.‬‬ ‫وقالت‪� :‬إن"هذه الإج ��راءات ال�صارخة بحق‬

‫القد�س ت�أتي يف �إطار مزاعم االحتالل ب�أنه يهدف‬ ‫�إىل تطوير الأحياء املقد�سية و�إمناء م�شاريعها‪� ،‬إال‬ ‫�أنه ي�سعى �إىل �إج�لاء القد�س من �أهلها و�إفراغها‬ ‫من حمتواها من خالل طم�س معاملها وح�ضارتها‬ ‫ودثر مقد�ساتها الإ�سالمية "‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫تقرير �أ�سبوعي ي�ؤكد وجود م�ؤ�شرات‬ ‫خطرية يف تغيري معامل القد�س‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أق ��ام �أه ��ايل ��س�ل��وان ب��الأم����س بيت ع��زاء لل�شهيد ح�سام ح�سني‬ ‫الروي�ضي‪ 27 ،‬عاماً‪ ،‬يف خيمة االعت�صام املقامة يف حي الب�ستان و�سط‬ ‫�سلوان‪ .‬وقد ح�ضر العزاء ممثلون عن خمتلف اللجان وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�شعبية يف ال�ق��ري��ة وع���ش��رات ال�ق�ي��ادي�ين‪ ،‬وامل�م�ث�ل��ون م��ن احلركات‬ ‫وال�ف���ص��ائ��ل الفل�سطينية امل�خ�ت�ل�ف��ة وم�ن�ه��ا ح��رك��ة ف �ت��ح‪ ،‬واحلركة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬وال�ت�ج�م��ع ال��وط�ن��ي ل�ل�إ��ص�لاح ك��ذل��ك ح�ضر حمافظ‬ ‫القد�س ال�سيد عدنان احل�سيني ورئي�س جلنة الإ�صالح ال�شيخ عبداهلل‬ ‫علقم‪ ،‬وغريهم‪.‬‬ ‫وق ��د ع�بر ع ��دد م��ن امل�م�ث�ل�ين ع��ن ال�ت�ج�م�ع��ات الفل�سطينية يف‬ ‫�سلوان وخارجها عن م�ساندتهم لعائلة ال�شهيد‪ ،‬و�أثنوا على �صربهم‬ ‫و�إ��ص��راره��م على دف��ن جثة ال�شهيد يف مقربة الرحمة بالقرب من‬ ‫امل�سجد الأق�صى حيث تعترب امل�ق�برة الرئي�سية وال��وح�ي��دة لقريته‬ ‫الأم �سلوان‪ .‬ا�ستنكر املتحدثون العدوان الوح�شي العن�صري الذي‬ ‫تعر�ض له ال�شهيد يف احلادي ع�شر من �شباط احلايل‪ ،‬و�أكدوا �صمود‬ ‫الفل�سطينيني يف مدينتهم املقد�سة برغم االعتداءات املكثفة من قبل‬ ‫ال�سلطات الإ�سرائيلية �ضدهم �أو من قبل اجلماعات الإ�سرائيلية‬ ‫املتطرفة والعن�صرية �ضد الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ الروي�ضي ا�ست�شهد بعد �أن تعر�ض لعدة طعنات من‬ ‫قبل متطرفني يهود �إ�سرائيليني وذلك �أثناء مروره ورفيق له ب�أحد‬ ‫��ش��وارع الق�سم الغربي م��ن مدينة القد�س‪ ،‬احل��ادث��ة التي ال تعترب‬ ‫الأوىل من نوعها‪ ،‬فقد تعر�ض عدد كبري من ال�شبان الفل�سطينيني‬ ‫حلوادث تنكيل وح�شي يف القد�س الغربية‪ ،‬وقد حذر يف ال�سابق من‬ ‫هذه احلوادث التي تعرب عن مدى العن�صرية والكراهية التي تكنها‬ ‫جماعات من الإ�سرائيليني للمواطنني الفل�سطينيني‪.‬‬

‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫ندَّدت جلنة القد�س بوزارة الأوقاف وال�ش�ؤون‬ ‫الدينية الفل�سطينية يف غ َّزة ب�إيداع وزارة الإ�سكان‬ ‫الإ�سرائيلية خمططات هيكل َّية لبناء م��ا يقارب‬ ‫‪ 3300‬وح��دة ا�ستيطانية يف مناطق متفرقة من‬ ‫مدينة القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وعدَّت اللجنة يف بيان لها ام�س الأحد‪� ،‬أن هذا‬ ‫املخطط ي�شكل عملية قر�صنة مبا�شرة �ضد القد�س‬ ‫ربر‪.‬‬ ‫بهدف تهويدها وطم�س هويتها دون �أي م ّ‬ ‫و�أو�� �ض� �ح ��ت �أ َّن ح �ك��وم��ة االح � �ت �ل�ال وزع ��ت‬ ‫خمططاتها يف م�ستوطنات "هار حوما" و"حومات‬ ‫�شموئيل" و"رموت" و"رمات �شلومو" �شرق‬ ‫القد�س‪ ،‬مبين ًة �أن اال�ستيطان مي�ضي قد ًما وب�شكل‬ ‫ي�سابق الزمان وي�سارع من وترية القلق التي ت�سود‬ ‫القد�س من خالل التغول اال�ستيطاين وال�شرعنة‬ ‫اليهودية املتوا�صلة بحقها‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل �أن حكومة االحتالل باعت خالل‬ ‫العام املا�ضي ‪ ،2010‬نحو ‪ 1400‬وحدة ا�ستيطانية يف‬ ‫�شرقي القد�س وال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ون��وه��ت �إىل �أن معظم ه��ذه ال��وح��دات بيعت‬ ‫يف ك��ل م��ن م���س�ت��وط�ن��ة 'م��ودي �ع�ي�ن' (‪ 668‬وحدة‬ ‫�سكنية)‪ ،‬و'هار حوما' (‪ 319‬وحدة �سكنية)‪' ،‬معليه‬ ‫�أدوميم' (‪ 101‬وحدة)‪' ،‬بيتار عيليت' (‪ 126‬وحدة)‪،‬‬ ‫وم�ستوطنة 'جفعات زئيف' (‪ 78‬وحدة �سكنية)‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن ن�سبة الوحدات اال�ستيطانية‬ ‫التي بيعت ع��ام ‪ 2010‬م يف امل�ستوطنات اليهودية‬ ‫بلغت نحو ‪ %35‬من جممل كل الوحدات ال�سكنية‬ ‫ال �ت��ي ب��اع�ت�ه��ا ح �ك��وم��ة االح� �ت�ل�ال ‪ ،‬حم � ��ذر ًة من‬ ‫خ�ط��ورة تكاثف ه��ذه املخططات ال�ت��ي ي��رم��ي من‬ ‫ورائها االحتالل �إىل اال�ستيالء على كافة مناحي‬ ‫احلياة املقد�سية‪.‬‬ ‫وبينت �أن حي ال�شيخ جراح م�ستهدف بحوايل‬ ‫ثمانية خم�ط�ط��ات ا�ستيطانية خمتلفة‪ ،‬بهدف‬ ‫تهويد احل��ي وقلب امل�ع��ادل��ة ال�سكانية بها بحيث‬ ‫ت�صبح الأغلبية هناك للم�ستوطنني واليهود ً‬ ‫عو�ضا‬ ‫ع��ن امل��واط�ن�ين امل�ق��د��س�ي�ين ال�ق��اط�ن�ين يف القد�س‬

‫العتصام النواب المقدسيين‬ ‫في مقر الصليب األحمر في القدس‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫‪�� - 1910‬ش��اب م�صري م��ن الوطنيني يطلق ال�ن��ار على بطر�س غايل‬ ‫فريديه قتي ً‬ ‫ال بتهمة تعاونه مع الإنكليز‪.‬‬ ‫‪ -1921‬اجلرنال ر�ضا خان يقوم بانقالب يف فار�س بدعم من الربيطانيني‬ ‫بعد ثورة يف تربيز على الو�صاية الربيطانية �أعلنت على �أثرها جمهورية‬ ‫�سوفياتية‪.‬‬ ‫‪ - 1922‬بريطانيا متنح م�صر معاهدة ا�ستقالل (مل تعترب يف م�صر‬ ‫ا�ستقال ًال كام ً‬ ‫ال)‪.‬‬ ‫‪ - 1946‬جمموعات يهودية م�سلحة تهاجم مواقع للقوات الربيطانية يف‬ ‫فل�سطني وتقتل عددا من اجلنود وال�ضباط‪.‬‬ ‫‪ - 1946‬مظاهرات �شعبية يف م�صر �ضد التدخل الربيطاين يف عهد‬ ‫النظام امللكي‪.‬‬ ‫‪ -1960‬ت�أميم ال�شركات اخلا�صة يف كوبا‪.‬‬ ‫‪ -1965‬اغتيال الزعيم االمريكي امل�سلم اال��س��ود مالكومل اك�س خالل‬ ‫�إلقائه كلمة �أمام �أتباعه يف نيويورك‪.‬‬ ‫‪ - 1991‬م�صرع �سبعة ع�سكريني �أمريكيني لدى حتطم مروحية �أمريكية‬ ‫غرب ال�سعودية‪.‬‬ ‫‪ -2002‬توقيع ات�ف��اق ��س�لام ب�ين احل�ك��وم��ة ال�سريالنكية واملتمردين‬ ‫التاميل ي�شكل‪ .‬املرحلة االوىل من عملية ال�سالم لإنهاء حرب ا�ستمرت‬ ‫ثالثني عاما‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


(á`25+24 `ëØ°U)

ádƒé∏d ÜÉ°ùM IOôL Ωó≤J zπ«Ñ°ùdG{ Ωó≤dG Iôµd ÚaÎëŸG …QhO øe 14

assabeelsports@yahoo.com

(1509) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (21) ÚæK’G

Ú£°ù∏a øe Oƒªfi ∫ɪL ÏHɵdG QhÉ– z»°VÉjôdG π«Ñ°ùdG{

äGóMƒdG øe »JÈN âÑ°ùàcGh .. áëLÉf ¢Só≤dG ∫Óg ™e »àHôŒ

áë```````` 28```````Ø°U π«°UÉØàdG

(π«Ñ°ùdG á°SóY)


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫احل�سني �إربد يقبل ا�ستقالة مدربه العراقي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ررت �إدارة ن��ادي احل�سني ارب��د ر�سميا قبول ا�ستقالة املدير الفني‬ ‫لفريق الكرة العراقي جبار حميد‪ ،‬وتعيني ا�سامة قا�سم بدال منه لقيادة‬ ‫الفريق خالل املناف�سات املتبقية من دوري املنا�صري للمحرتفني لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫ووفق الناطق الإعالمي للنادي راتب ال�ضامن يف ت�صريح لـ(برتا)‬ ‫فان �إدارة النادي عقدت اجتماعا امتد اىل ما بعد منت�صف ليلة �أول من‬ ‫�أم�س‪ ،‬حيث تدار�ست �أو�ضاع فريق كرة القدم يف الدوري واحتالله للمركز‬ ‫احلادي ع�شر وقبل الأخري على الئحة الرتتيب‪ ،‬الأمر الذي دفعها لقبول‬ ‫ا�ستقالة املدير الفني العراقي جبار حميد وجهازه املعاون با�ستثناء مدرب‬ ‫احل��را���س ال�سوري �سامر ري�ح��اين‪ ،‬و�أ��ش��ار رات��ب �إىل �أن الإدارة ا�ستدعت‬ ‫املدرب �أ�سامة قا�سم‪ ،‬حيث مت ت�سميته مديرا فنيا للفريق‪ ،‬وي�ساعده عالء‬ ‫العمرات‪.‬‬

‫مدرب منتخبنا الأوملبي ي�شيد‬ ‫مبعنويات الالعبني قبل لقاء تايوان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�شاد مدرب املنتخب الأوملبي لكرة القدم عالء نبيل باملعنويات العالية‬ ‫التي يتمتع بها العبو املنتخب قبل مواجهة منتخب تايوان بعمان الأربعاء‬ ‫املقبل �ضمن مناف�سات الت�صفيات االوملبية‪.‬‬ ‫وقال لـ (برتا) �إن الفريق يتدرب بانتظام ا�ستعدادا للمباراة‪ ،‬واجلهاز‬ ‫الفني مطمئن لأداء الفريق‪ ،‬م�شريا �إىل ال��روح املعنوية العالية التي‬ ‫يتمتع بها جنوم الفريق ما يب�شر بنتيجة �إيجابية‪ .‬و�أثنى نبيل على الدعم‬ ‫الكبري الذي يلقاه املنتخب الأوملبي من احتاد الكرة برئا�سة الأمري علي‬ ‫بن احل�سني‪ ،‬مما يدفع اجلميع لبذل اق�صى اجلهود بحثا عن الفوز‪.‬‬

‫نادي ال�سلط يوقف العبه ال�صفوري ملدة عام‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ررت الهيئة الإداري ��ة لنادي ال�سلط �إي�ق��اف الع��ب فريق ك��رة اليد‬ ‫ح�سن ال�صفوري ملدة عام‪ ،‬وخماطبة احتاد كرة اليد بذلك‪.‬‬ ‫وقال الناطق االعالمي للنادي ل�ؤي حداد �إن تغيب الالعب امل�ستمر‬ ‫عن تدريبات الفريق هو الذي دفع بالإدارة التخاذ القرار‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن‬ ‫الإدارة ناق�شت كافة الأمور الإداري��ة والفنية التي رافقت مباراة الفريق‬ ‫�أمام النادي الأهلي يف لقاء ك�أ�س الك�ؤو�س التي فاز بها الأهلي‪.16-23‬‬

‫احتاد الطب الريا�ضي ي�صادق‬ ‫على التقريرين املايل واالداري‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�صادق احتاد الطب الريا�ضي خالل اجتماع برئا�سة رئي�س االحتاد‬ ‫الدكتور موفق الفواز على التقريرين املايل واالداري للعام املا�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال ب�ي��ان ��ص��ادر ع��ن االحت ��اد �أم����س االح��د ان ‪ 37‬ع�ضوا ح�ضروا‬ ‫االجتماع من ا�صل ‪ 44‬هم اع�ضاء الهيئة العام لالحتاد‪.‬‬ ‫وتقرر خالل االجتماع خماطبة االحتادات الريا�ضية لت�سهيل مهمة‬ ‫الطبيب بالدخول اىل قاعات ومالعب االحت ��ادات الريا�ضية‪ ،‬واعطاء‬ ‫الطبيب اهمية اثناء تنظيم البطوالت‪.‬‬

‫الهيئة العامة الحتاد ال�شركات‬ ‫ت�صادق على التقريرين املايل والإداري‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�صادقت الهيئة العامة ل�لاحت��اد الريا�ضي لل�شركات وامل�ؤ�س�سات على‬ ‫التقريرين االداري واملايل لل�سنة املنتهية ‪ ،2010‬وذلك يف االجتماع الذي عقد‬ ‫يف قاعة البنك الأردين الكويتي‪ .‬ووفق خرب �صادر عن احتاد ال�شركات فقد‬ ‫ح�ضر االنتخابات ممثلة اللجنة الأوملبية عبري الزبن و‪ 12‬ع�ضوا من �أ�صل ‪22‬‬ ‫من �أع�ضاء الهيئة العامة لالحتاد‪.‬‬ ‫وقدم �أمني ال�صندوق حممد احلبا�شنة التقرير املايل‪ ،‬مو�ضحا �أن الوفر‬ ‫امل��ايل لالحتاد جاء نتيجة االدارة املالية احلكيمة ل�لاي��رادات وامل�صروفات‪،‬‬ ‫ووافقت الهيئة العامة على رفع تو�صية للجنة الأوملبية لزيادة الدعم‪ ،‬بهدف‬ ‫�إع��ادة الن�شاطات التي مل يتم �إقامتها العام املا�ضي نظرا للأو�ضاع املالية‬ ‫ال�صعبة‪ ،‬كما وافقت على فتح باب الع�ضوية ملمثلي ال�شركات التي انت�سبت‬ ‫م�ؤخرا‪.‬‬

‫باتو يرد على اليغري ويقود ميالن لفوز يف عرين‬ ‫كييفو ويوفنتو�س ينتك�س جمددا يف الدوري الإيطايل‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫رد الربازيلي الك�سندر باتو على خيارات مدربه‬ ‫ما�سيميليانو اليغري باف�ضل طريقة ممكنة وقاد‬ ‫م�ي�لان امل�ت���ص��در ل�ل�ف��وز ع�ل��ى كييفو يف معقله ‪،1-2‬‬ ‫فيما انتك�س يوفنتو�س جمددا بخ�سارته امام م�ضيفه‬ ‫امل�ت��وا��ض��ع ليت�شي ��ص�ف��ر‪� 2-‬أم ����س االح ��د يف املرحلة‬ ‫ال���س��اد��س��ة وال�ع���ش��ري��ن م��ن ال� ��دوري االي �ط��ايل لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫على ملعب "مارك انتونيو بنتيغودي"‪ ،‬قال باتو‬ ‫كلمته واثبت ملدربه اليغري بانه خمطئ يف تف�ضيله‬ ‫انتونيو كا�سانو او ال�برازي�ل��ي االخ��ر روبينيو عليه‬ ‫بت�سجيله هدف الفوز مليالن يف الدقيقة ‪ 82‬بعد دخوله‬ ‫يف ال�شوط الثاين‪ ،‬مانحا الفريق "اللومباردي" فوزا‬ ‫عزيزا يف يوم احتفاله بالذكرى اخلام�سة والع�شرين‬ ‫على ت�سلم رئي�س الوزراء احلايل �سيلفيو بريلو�سكوين‬ ‫رئا�سة النادي‪.‬‬ ‫ونف�ض ميالن بهذا الفوز غبار خ�سارته الثالثاء‬ ‫املا�ضي على ملعبه امام توتنهام االنكليزي (�صفر‪)1-‬‬ ‫يف ذهاب الدور ثمن النهائي من م�سابقة دوري ابطال‬ ‫اوروبا‪ ،‬واحلق الهزمية االوىل بكييفو يف ار�ضه وبني‬ ‫ج�م��اه�يره م�ن��ذ ‪� 26‬أي �ل��ول امل��ا��ض��ي ح�ين خ�سر �أمام‬ ‫الت�سيو �صفر‪.1-‬‬ ‫ورف��ع ميالن ر�صيده �إىل ‪ 55‬نقطة يف ال�صدارة‬ ‫ب �ف��ارق خ�م����س ن �ق��اط ع��ن ج ��اره ان�ت�ر م �ي�لان حامل‬ ‫اللقب و‪ 6‬عن نابويل‪.‬‬ ‫وكانت بداية ميالن مثالية‪� ،‬إذ افتتح الت�سجيل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 25‬عرب الربازيلي روبينيو بعد عر�ضية‬ ‫من انتونيو كا�سانو اىل القائم االمين حيث ال�سويدي‬ ‫زالتان ابراهيموفيت�ش الذي ح�ضرها بر�أ�سه لالعب‬ ‫ري��ال مدريد اال�سباين ومان�ش�سرت �سيتي االنكليزي‬ ‫ف�سيطر عليها ثم التف على نف�سه قبل ان ي�سددها‬ ‫ار�ضية على ي�سار �ستيفان �سورنتينو‪ ،‬رافعا ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 10‬اهداف و�سط اعرتا�ض ا�صحاب االر�ض الذين‬ ‫طالبوا بالغاء ال �ه��دف‪ ،‬لأن ال�برازي�ل��ي �سيطر على‬ ‫الكرة بيده‪.‬‬ ‫ل�ك��ن كييفو جن��ح يف ال���ش��وط ال �ث��اين يف �إدراك‬ ‫التعادل ع�بر ال�سوي�سري غيل�سون فرنانديز الذي‬ ‫ارتقى عاليا لكرة عر�ضية من الغيني كيفن كون�ستانت‬ ‫وو�ضعها بر�أ�سه داخل �شباك �سورنتينو (‪.)61‬‬ ‫وح��اول مدرب اليغري ت��دارك املوقف فزج بباتو‬

‫بدال من كا�سانو (‪ ،)65‬وجنح يف رهانه على االخري‬ ‫الن ال�برازي�ل��ي رد باف�ضل طريقة على م�شاكله مع‬ ‫م��درب��ه وعلى بقائه على مقاعد االحتياط بخطف‬ ‫الفوز يف الدقيقة ‪ 82‬عندما ا�ستلم الكرة من جينارو‬ ‫غ��ات��وزو على اجل�ه��ة الي�سرى للمنطقة ث��م تالعب‬ ‫باملدافعني قبل ان ي�سددها ار�ضية فارتدت من القائم‬ ‫االمين اىل داخل ال�شباك‪ ،‬م�سجال هدفه العا�شر هذا‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫وت �ع �ق��دت م �ه �م��ة ك �ي �ي �ف��و ع �ن��دم��ا ط� ��رد قائده‬ ‫ال�سلوفيني بو�ستيان �سيزار حل�صوله على انذار ثان‬ ‫ب�سبب مل�سه ال�ك��رة ب�ي��ده‪ ،‬م��ا �سهل م��ن مهمة ميالن‬ ‫للمحافظة على �سجله اخل ��ايل م��ن ال�ه��زائ��م خارج‬ ‫قواعده للمباراة الثالثة ع�شرة على التوايل اي منذ‬ ‫خ�سارته امام ت�شيزينا �صفر‪ 2-‬يف املرحلة الثانية يف‬ ‫‪ 11‬ايلول‪�/‬سبتمرب املا�ضي‪.‬‬ ‫و�سيكون اال�سبوعان املقبالن �صعبني على ميالن‬ ‫النه يخو�ض موقعتني ناريتني يف املرحلتني املقبلتني‬ ‫على ار�ضه امام نابويل وغرميه التقليدي يوفنتو�س‪،‬‬ ‫قبل ان يحل �ضيفا على توتنهام يف مواجهة �صعبة‬ ‫للغاية على "وايت ه��ارت الين" ال��ذي �شهد �سقوط‬ ‫انرت ميالن ‪ 3-1‬خالل دور املجموعات‪.‬‬ ‫وعلى امللعب االوملبي يف روما‪ ،‬بقي الت�سيو قريبا‬ ‫م��ن دائ ��رة ال���ص��راع ب�ف��وزه على ب��اري ب�ه��دف �سجله‬ ‫ال�برازي �ل��ي ان��در� �س��ون ه��رن��ان�ي��ز (‪ ،)6‬راف �ع��ا ر�صيده‬ ‫فريقه اىل ‪ 48‬نقطة يف املركز الرابع بفارق ‪ 7‬نقاط‬ ‫عن ميالن‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ملعب "فيا دل ماري"‪ ،‬ع��اد يوفنتو�س‬ ‫اىل دوام��ة ال�ه��زائ��م بخ�سارته ام��ام م�ضيفه ليت�شي‬ ‫�صفر‪.2-‬‬ ‫وكان فريق "ال�سيدة العجوز" تنف�س ال�صعداء‬ ‫يف املرحلتني ال�سابقتني بفوزه على كالياري (‪)1-3‬‬ ‫وان�ت�ر م�ي�لان ح��ام��ل ال�ل�ق��ب (‪� �-1‬ص �ف��ر) لكنه ف�شل‬ ‫اليوم يف ا�ستثمار الدفع املعنوي لالعبيه خ�صو�صا‬ ‫بعد فوز اال�سبوع املا�ضي على الغرمي "نرياتزوري"‪،‬‬ ‫مت�أثرا بلعبه بع�شرة العبني منذ الدقيقة ‪ 12‬بعد‬ ‫ط��رد ح��ار��س��ه جانلويجي ب��وف��ون ب�سبب مل�سه الكرة‬ ‫بيده خارج املنطقة عندما حاول اعرتا�ض دافيد دي‬ ‫ميكيلي املنفرد باملرمى‪.‬‬ ‫وا��ض�ط��ر امل� ��درب ل��وي�ج��ي دل ن�ي�ري اىل اخراج‬ ‫ال�صربي ميلو�س كرا�سيت�ش من اجل ادخال احلار�س‬ ‫البديل ماركو �ستوراري‪.‬‬

‫وا��س�ت�ف��اد �صاحب االر� ��ض م��ن ال�ت�ف��وق العددي‬ ‫ليفتتح الت�سجيل يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 32‬ع�بر اجلزائري‬ ‫جمال م�صباح الذي و�صلته الكرة من جاين موناري‬ ‫ف�سيطر عليها ب�صدره قبل ان ي�سددها ب�ين �ساقي‬ ‫�ستوراري‪.‬‬ ‫وكان بامكان ليت�شي الذي دخل اىل اللقاء �ساعيا‬ ‫اىل االبتعاد عن منطقة اخلطر بعد هزميتني على‬ ‫ال �ت��وايل‪ ،‬ان ي�ضيف اك�ثر م��ن ه��دف خ�لال ال�شوط‬ ‫االول لكنه انتظر حتى بداية ال�شوط الثاين ليعزز‬ ‫تقدمه عندما لعب جو�سيبي فيفي�س الكرة اىل داخل‬ ‫املنطقة لدي ميكيلي ال��ذي ح�ضرها بر�أ�سه الندريا‬ ‫بريتوالت�شي املتواجد على القائم االي�سر فاودعها‬ ‫ال�شباك دون عناء (‪.)48‬‬ ‫واعتقد اجلميع ان يوفنتو�س �سيعود اىل اجواء‬ ‫اللقاء بعد تعادل الفريقني من ناحية عدد الالعبني‬ ‫يف ار��ض�ي��ة امللعب اث��ر ط��رد فيفي�س يف الدقيقة ‪69‬‬ ‫حل���ص��ول��ه ع �ل��ى ان � ��ذار ث� ��ان‪ ،‬ل �ك��ن الع �ب��ي "ال�سيدة‬ ‫العجوز" ع�ج��زوا ع��ن ال��و��ص��ول اىل �شباك انتونيو‬ ‫رو�ساتي‪ ،‬ليتلقى فريقهم هزميته ال�سابعة هذا املو�سم‬ ‫فتجمد ر��ص�ي��ده عند ‪ 41‬نقطة يف امل��رك��ز ال�ساد�س‪،‬‬ ‫فيما رفع ليت�شي بفوزه االول على يوفنتو�س منذ ‪25‬‬ ‫ن�سيان‪/‬ابريل ‪ ،)3-4( 2004‬ر�صيده اىل ‪ 27‬نقطة‪.‬‬ ‫وعلى ملعب "لويجي فرياري�س"‪ ،‬ف��رط روما‬ ‫بفر�صة ا�ستعادة نغمة االنت�صارات التي غابت عنه يف‬ ‫املراحل الثالث ال�سابقة ويف ان ي�ضع خلفه هزميته‬ ‫االربعاء على ار�ضه امام �شاختار دانييت�سك االوكراين‬ ‫(‪ )3-2‬يف ذه ��اب ث�م��ن ن�ه��ائ��ي دوري اب �ط��ال اوروب ��ا‪،‬‬ ‫بعدما تقدم على م�ضيفه جنوى ‪�-2‬صفر ثم ‪ 1-3‬قبل‬ ‫ان ي�سقط يف نهاية املطاف بثالثة اه��داف للفرن�سي‬ ‫فيليب مك�سيك�س (‪ )6‬واالرجنتيني نيكوال�س بوردي�سو‬ ‫(‪ )16‬والقائد فران�شي�سكو توتي (‪ ،)51‬مقابل اربعة‬ ‫اه ��داف لالرجنتيني رودري �غ��و ب��اال��س�ي��و (‪ 52‬و‪)74‬‬ ‫والبديل الربتو بالو�ست�شي (‪ 68‬و‪.)86‬‬ ‫وب ��دوره اكتفى اودي�ن�ي��زي اخلام�س بنقطة من‬ ‫م�ب��ارات��ه م��ع �ضيفه اجل��ري��ح بري�شيا ب��ال�ت�ع��ادل معه‬ ‫�صفر‪�-‬صفر‪ ،‬وهي النتيجة التي انتهى عليها اي�ضا‬ ‫لقاء فيورنتينا و�ضيفه �سمبدوريا‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ت � �ع� ��ادل ب� ��ارم� ��ا م� ��ع ت �� �ش �ي��زي �ن��ا بهدفني‬ ‫لالرجنتيني ه��رن��ان كري�سبو (‪ 64‬م��ن رك�ل��ة جزاء)‬ ‫ورافاييلي باالدينو (‪ ،)89‬مقابل هدفني اللي�ساندرو‬ ‫روزينا (‪ )31‬وباولو �ساماركو (‪.)79‬‬

‫�سلتيك يح�سم موقعته مع رينجرز‬ ‫ويبتعد يف �صدارة الدوري اال�سكتلندي‬

‫غال�سكو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ح�سم �سلتيك موقعته م��ع �ضيفه وغرميه‬ ‫ال �ت �ق �ل �ي��دي ري �ن �ج��رز ح��ام��ل ال �ل �ق��ب واب �ت �ع��د يف‬ ‫ال���ص��دارة ب��ال�ف��وز عليه ‪��-3‬ص�ف��ر �أم����س االح��د يف‬ ‫املرحلة ال�سابعة ع�شرة من ال��دوري اال�سكتلندي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي��دي��ن ال�ف��ري��ق االخ���ض��ر واالب �ي ����ض بفوزه‬ ‫االك�ب�ر على غ��رمي��ه التقليدي منذ ‪ 19‬ت�شرين‬ ‫ال �ث��اين ‪� �-3( 2005‬ص �ف��ر اي���ض��ا) اىل االنكليزي‬ ‫غ��اري ه��وب��ر ال��ذي �سجل ه��دف�ين يف الدقيقتني‬ ‫‪ 17‬و‪ ،28‬فيما ا��ض��اف كري�س كومونز الثالث يف‬ ‫الدقيقة‪.70‬‬ ‫ورف � ��ع ��س�ل�ت�ي��ك ر� �ص �ي��ده اىل ‪ 54‬ن �ق �ط��ة يف‬

‫ال�صدارة بفارق ‪ 8‬نقاط عن رينجرز الذي خ�سر‬ ‫للمرة الثانية هذا املو�سم امام غرميه التقليدي‪،‬‬ ‫فيما انتهت املواجهة الثالثة بالتعادل‪.‬‬ ‫يذكر ان الدوري اال�سكتلندي ي�ضم ‪ 12‬فريقا‬ ‫ت�ت��واج��ه م��ع بع�ضها ث�ل�اث م ��رات خ�ل�ال املو�سم‬ ‫املنتظم (‪ 33‬م �ب��اراة) ث��م ت�ت��واج��ه ف��رق الن�صف‬ ‫االول من الرتتيب مع بع�ضها مع املحافظة على‬ ‫نقاطها ال�سابقة‪ ،‬فيما تلعب فرق الن�صف الثاين‬ ‫مع بع�ضها اي�ضا لتحدد هوية اي منها �ستهبط‬ ‫اىل الدرجة االوىل‪.‬‬ ‫وكان هارت�س �صاحب املركز الثالث فاز على‬ ‫داندي يونايتد ‪� 1-2‬أول من �أم�س ال�سبت يف افتتاح‬ ‫املرحلة‪.‬‬ ‫و�سجل �سكا�سل (‪ )45‬وزاليوكا�س (‪ )88‬هديف‬

‫هارت�س‪ ،‬ودوغال�س (‪ )6‬هدف دندي يونايتد‪.‬‬ ‫ورف��ع هارت�س ر�صيده اىل ‪ 54‬نقطة بفارق‬ ‫‪ 7‬ن�ق��اط ع��ن �سلتيك املت�صدر وال ��ذي �سيخو�ض‬ ‫م�ب��اراة قمة م��ع رينجرز يف اختتام املرحلة التي‬ ‫ت�شهد اي�ضا لقاء �سانت مارين احل��ادي ع�شر مع‬ ‫هيربنيان العا�شر‪.‬‬ ‫وح �ق��ق اب ��ردي ��ن ال�ت��ا��س��ع ف� ��وزا ��س��اح�ق��ا على‬ ‫ك �ي �ل �م��ارن��وك ب�خ���س�م��ة اه � ��داف ��س�ج�ل�ه��ا فرينون‬ ‫(‪ )14‬والوكو (‪ )25‬وماغوير (‪ 59‬من ركلة جزاء)‬ ‫وماكاردله (‪ )70‬وماغيني�س (‪.)82‬‬ ‫ك�م��ا تغلب م��ذروي��ل ع�ل��ى ه��ام�ل�ي�ت��ون بهدف‬ ‫ل �� �س��وت��ون (‪ 36‬م ��ن رك �ل��ة ج � � ��زاء)‪ ،‬واينفرن�س‬ ‫ع�ل��ى ��س��ان��ت ج��ون���س�ت��ون ب�ه��دف�ين ل�ت��وك�ل��ي (‪)28‬‬ ‫ودونكان(‪.)62‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫مواجهة قوية بني ال�شباب والهالل يف الدوري ال�سعودي‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يتطلع ال �ه�لال ح��ام��ل اللقب‬ ‫اىل االب �ت �ع��اد ب��ال �� �ص��دارة وتو�سيع‬ ‫الفارق مع اقرب مالحقيه االحتاد‬ ‫ع�ن��دم��ا ي�ح��ل �ضيفا ع�ل��ى ال�شباب‬ ‫اليوم االثنني على ا�ستاد امللك فهد‬ ‫الدويل بالريا�ض يف مباراة م�ؤجلة‬ ‫م��ن املرحلة التا�سعة م��ن الدوري‬ ‫ال�سعودي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ي �ت �� �ص��در ال � �ه �ل�ال الرتتيب‬ ‫بر�صيد ‪ 35‬نقطة م��ن ‪ 16‬مباراة‪،‬‬ ‫حيث فاز ‪ 11‬وتعادل يف ‪ ،5‬ويحافظ‬ ‫على �سجله خاليا من اخل�سارة هذا‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫ي � �ع� ��اين ال� � �ه �ل��ال م � ��ن غياب‬ ‫ال��روم��اين مرييل رادوي املوقوف‬ ‫‪ 5‬م � �ب� ��اري� ��ات ب� � �ق � ��رار م � ��ن جلنة‬ ‫االن���ض�ب��اط‪ ،‬وم��ن غ�ي��اب الثالثي‪،‬‬ ‫ال�سويدي كري�ستيان فيلهمل�سون‬ ‫واملهاجم يا�سر القحطاين والعب‬ ‫ال��و� �س��ط ع �ب��د ال �ع��زي��ز الدو�سري‬ ‫لال�صابة‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ت��وق��ع �أن ي��دف��ع مدرب‬ ‫ال� �ه�ل�ال الأرج �ن �ت �ي �ن��ي غابريال‬ ‫ك��ال��دي��رون ب��ال�ع��دي��د م��ن الوجوه‬ ‫ال�شابة التي ا�ستطاعت �أن تعو�ض‬ ‫النق�ص ال��ذي يعاين منه الفريق‬ ‫ب�سبب اال�صابات‪ ،‬و�ست�ضم ت�شكيلته‬ ‫ح�سن العتيبي يف حرا�سة املرمى‪،‬‬ ‫و�أم� ��ام� ��ه رب ��اع ��ي ال ��دف ��اع �أ�سامه‬ ‫هو�ساوي وماجد املر�شدي والكوري‬ ‫يل ب�ي��ون��غ ب�ي��و و� �ش��ايف الدو�سري‪،‬‬

‫‪23‬‬

‫ال�صناعة يبتعد جمددا‬ ‫يف �صدارة الدوري العراقي‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حول اربيل ت�أخره امام الكرخ اىل فوز ثمني ‪� 1-3‬أم�س االحد يف املرحلة‬ ‫الثانية ع�شرة من ال��دوري العراقي لكرة ال�ق��دم‪ ،‬وذل��ك �ضمن مناف�سات‬ ‫املجموعة االوىل ال�ت��ي ابتعد يف �صدارتها ال�صناعة جم��ددا ب�ف��وزه على‬ ‫البي�شمركة ‪.1-2‬‬ ‫يف املباراة االوىل‪ ،‬تقدم الكرخ يف الدقيقة ‪ 17‬بوا�سطة علي بهجت‪ ،‬قبل‬ ‫ان يدرك ل�ؤي �صالح التعادل يف الدقيقة ‪ ،59‬ثم و�ضع مهدي كرمي اربيل يف‬ ‫املقدمة يف الدقيقة ‪ 71‬ثم عزز الالعب ذاته التقدم يف الدقيقة ‪.90‬‬ ‫وبهذا الفوز رف��ع اربيل ر�صيده اىل ‪ 19‬نقطة يف املركز الثالث‪ ،‬فيما‬ ‫جتمد ر�صيد الكرخ عند ‪ 18‬نقطة وتراجع اىل املركز الرابع‪.‬‬ ‫ويف اللقاء ال�ث��اين‪� ،‬سجل اي��اد �شعالن (‪ )16‬وب�سام قابل (‪ )53‬هديف‬ ‫ال�صناعة وحممد بهجت (‪ )75‬هدف البي�شمركة‪ ،‬لي�صبح ر�صيد الفائز ‪24‬‬ ‫نقطة يف �صدارة املجموعة‪ ،‬فيما جتمد ر�صيد اخلا�سر عند ‪ 14‬نقطة يف‬ ‫املركز التا�سع‪.‬‬ ‫واكتفى ده��وك ح��ام��ل اللقب بنقطة واح ��دة بعد ت�ع��ادل خميب امام‬ ‫م�ضيفه دياىل �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬

‫الهالل يتطلع �إىل تعزيز �صدارته عرب بوابة ال�شباب‬

‫ويف ال��و� �س��ط خ��ال��د ع��زي��ز و�أحمد‬ ‫الفريدي وحممد ال�شلهوب ونواف‬ ‫العابد‪ ،‬ويف الهجوم امل�صري �أحمد‬ ‫علي‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ال �� �ش �ب��اب ف�ي�ح�ت��ل املركز‬ ‫ال�ث��ال��ث بر�صيد ‪ 31‬نقطة م��ن ‪16‬‬ ‫مباراة اي�ضا‪ ،‬حيث فاز يف ‪� 9‬آخرها‬ ‫على الن�صر ‪�-2‬صفر عاد فيها �إىل‬ ‫دائرة املناف�سة‪ ،‬وتعادل يف ‪ 4‬وخ�سر‬ ‫يف ‪.3‬‬

‫و�سي�سعى ال�شباب ب ��دوره اىل‬ ‫الفوز لتقلي�ص الفارق مع الهالل‪،‬‬ ‫حيث ي�أمل مدربه االرجنتيني انزو‬ ‫هيكتور اىل تعوي�ض غياب بع�ض‬ ‫الالعبني خ�صو�صا عبده عطيف‬ ‫امل�صاب‪ ،‬يف حني مل تت�أكد م�شاركة‬ ‫الظهري الأمين عبداهلل �شهيل �إثر‬ ‫الإ�صابة التي حلقت به يف التدريب‬ ‫الرئي�سي‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر �أن يبد�أ هيكتور‬

‫امل� � �ب � ��اراة ب �ت �� �ش �ك �ي �ل��ة م� ��ؤل� �ف ��ة من‬ ‫ول�ي��د ع�ب��د اهلل يف ح��را��س��ة املرمى‬ ‫وال�ب�رازي� �ل ��ي م��ار� �س �ي �ل��و تفاري�س‬ ‫وال �ك��وي �ت��ي ال� � ��دويل م �� �س��اع��د ندا‬ ‫وح�سن م�ع��اذ (ع�ب��د اهلل ال�شهيل)‬ ‫وزي� ��د امل��ول��د يف ال ��دف ��اع‪ ،‬و�أحمد‬ ‫عطيف وف�ه��د حمد وع�ل��ي عطيف‬ ‫وال�برازي �ل��ي مار�سيلو كمات�شو يف‬ ‫الو�سط‪ ،‬والغيني ح�سن كيتا ونا�صر‬ ‫ال�شمراين يف الهجوم‪.‬‬

‫الو�صل يحقق فوزه الأول‬ ‫منذ خم�سة �أ�شهر يف الدوري الإماراتي‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�صعد ال��و��ص��ل اىل امل��رك��ز اخل��ام����س وا�ستعاد‬ ‫نغمة الفوز بعد �صيام طويل عندما تخطى �ضيفه‬ ‫االه�ل��ي ‪� -2‬صفر �أول م��ن �أم����س ال�سبت يف ختام‬ ‫املرحلة الثالثة ع�شرة من الدوري االماراتي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫ح�ق��ق ال��و��ص��ل ف ��وزه االول ب�ع��دم��ا ع�ج��ز عن‬ ‫ذلك يف ‪� 5‬أ�شهر كاملة‪ ،‬حيث كان االخري له يف ‪17‬‬ ‫ت�شرين االول املا�ضي حني تخطى االحت��اد كلباء‬ ‫‪ 1-2‬يف املرحلة ال�ساد�سة‪.‬‬ ‫ورفع الو�صل ر�صيده اىل ‪ 20‬نقطة ‪ ،‬يف حني‬ ‫توقف ر�صيد االهلي عند ‪ 21‬نقطة ليبقى ثالثا‪.‬‬ ‫ا�ستفاد الو�صل م��ن اك�م��ال االه�ل��ي للمباراة‬ ‫بع�شرة العبني بعد طرد جنمه ا�سماعيل احلمادي‬ ‫لنيله االن� ��ذار ال �ث��اين (‪ ، )45‬لي�سيطر ا�صحاب‬ ‫االر���ض على املجريات وك��ادوا يفتتحوا الت�سجيل‬ ‫اثر جمهود فردي لرا�شد عي�سى لي�سدد كرة قوية‬ ‫ا�صابت العار�ضة (‪. ) 56‬‬ ‫وكان االهلي قريبا من الت�سجيل بعد متريرة‬ ‫متقنة م��ن ال�برازي�ل��ي ان��دري��ه لو�سيانو بنغا اىل‬ ‫املغربي ك��رمي االح�م��دي ال��ذي ان�ف��رد و��س��دد كرة‬ ‫ا�صابت القائم ثم ام�سكها حار�س الو�صل ماجد‬ ‫نا�صر (‪.)66‬‬ ‫و�سجل الو�صل هدفه االول بعد توغل لنجم‬

‫الكاف يدر�س ت�أجيل ك�أ�س‬ ‫�أمم �إفريقية لل�شباب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫يعقد جمل�س �إدارة االحتاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) اجتماعاً عاج ً‬ ‫ال‬ ‫خالل الأيام القليلة املقبلة لتحديد املوقف النهائي من بطولة ك�أ�س الأمم‬ ‫الأفريقية لل�شباب املقرر انطالقها بليبيا يف ‪� 19‬آذار املقبل‪ ،‬وذل��ك ب�سبب‬ ‫�أحداث التظاهرات التي ت�شهدها ليباي حالياً‪.‬‬ ‫وي�سعى م�س�ؤولو الكاف �إىل طرح فكرة ت�أجيل فعاليات البطولة �إىل‬ ‫وقت الحق حتى تهد�أ الأم��ور يف املدن الليبية ويعود الأمن لل�سيطرة على‬ ‫البالد �أو نقلها لإحدى البلدان الأفريقية الأخرى‪.‬‬ ‫ويت�أهل �أ�صحاب املراكز الأربعة الأوىل يف البطولة الإفريقية مبا�شرة‬ ‫�إىل ك�أ�س العامل التي تنطلق فعالياتها يف ‪ 29‬متوز املقبل بكولومبيا‪.‬‬

‫احتاد الكرة اجلزائري‬ ‫يعد املنتخب مبكاف�آت قيمة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫وعد احتاد الكرة اجلزائري مبنح مكاف�أة بقيمة ‪� 12‬ألف يورو لكل العب‬ ‫من املنتخب يف حال الفوز بلقب بطولة ك�أ�س �أمم �أفريقيا لالعبني املحليني‬ ‫التي ت�ست�ضيفها ال�سودان حتى اجلمعة املقبل‪.‬‬ ‫وتلتقي اجل��زائ��ر مع تون�س غ��دا الثالثاء يف ال��دور قبل النهائي من‬ ‫البطولة بينما تلعب ال�سودان مع �أنغوال يف ن�صف النهائي الثاين‪.‬‬ ‫وذكرت تقارير �إخبارية �أم�س الأحد �إن احتاد الكرة وعد بتقدمي مكاف�أة‬ ‫قيمتها �ستة �أالف يورو لكل العب نظري ت�أهلهم �إىل دور الثمانية لرتتفع‬ ‫هذه املكاف�أة �إىل ثمانية �أالف يورو بعد الو�صول �إىل املربع النهائي و ‪� 12‬ألف‬ ‫يورو يف حال التتويج باللقب‪.‬‬

‫التعادل ي�سيطر على قمة‬ ‫الريان والوكرة يف الدوري القطري‬

‫فريق الو�صل الإماراتي‬

‫امل �ب��اراة را��ش��د عي�سى وار� �س��ل على اث��ره عر�ضية‬ ‫زاحفة اكملها البديل �سعيد الكا�س يف مرمى �سيف‬ ‫يو�سف (‪.)69‬‬ ‫وعزز الو�صل تقدمه بهدف ثان بعد متريرة‬ ‫م ��ن را�� �ش ��د ع�ي���س��ى اىل ال �ب��دي��ل االخ � ��ر عمران‬ ‫عبدالرحمن اكملها مبا�شرة يف املرمى (‪.)90‬‬ ‫واحل��ق االحت��اد االخ�ير هزمية مذلة ب�ضيفه‬

‫الوحدة حامل اللقب بخم�سة اه��داف للربازيلي‬ ‫ال �ي��ا���س ك��ان��و (‪ )2‬وحم �م��د م ��ال اهلل (‪ 22‬و‪)38‬‬ ‫والفرن�سي غريغوري دوفرن�سي�س (‪ )47‬ومن�صور‬ ‫حممد (‪ )54‬مقابل ثالثة اهداف ال�سماعيل مطر‬ ‫(‪ 36‬و‪ 52‬و‪.)90‬‬ ‫وتراجع الوحدة اىل املركز ال�سابع بر�صيد ‪18‬‬ ‫نقطة ‪ ،‬وبقي االحتاد اخريا بر�صيد ‪ 7‬نقاط‪.‬‬

‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعادل الوكرة والريان بهدفني لكل منهما يف مباراتهما التي جرت �أول‬ ‫من �أم�س ال�سبت �ضمن اجلولة الرابعة ع�شر للدوري القطري لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل للريان الربازيلي رودريغو (‪ )14‬وفابيو �سيزار (‪ ،)47‬وللوكرة‬ ‫املغربي انور ديبا (‪ 27‬ركلة جزاء) وجمتبي جعفر (‪.)55‬‬ ‫ورفع الريان ر�صيده ايل ‪ 23‬نقطة وتقدم خطوة ايل املركز اخلام�س‬ ‫م�ؤقتا‪ ،‬بينما تراجع الوكرة ايل املركز العا�شر بر�صيد ‪ 12‬نقطة‪.‬‬ ‫وخ��رج��ت امل �ب��اراة ك��اق��وى م�ب��اري��ات اجل��ول��ة وال� ��دوري واك�ثره��ا اثارة‬ ‫ومتعة من اجلانبني اللذين اه��درا فر�صا ال تعد وال حت�صى كانت كفيلة‬ ‫بفوز احداهما باللقاء‪ ،‬وكانت ابرز هذه الفر�صة ت�سديدة الربازيلي باتي�ستا‬ ‫العب الريان ارتطمت بالعار�ضة (‪.)54‬‬ ‫وال ي��ر��ض��ي ال �ت �ع��ادل ال�ف��ري�ق�ين ال�ل��ذي��ن ك��ان��ا ي�ط�م�ح��ان يف موا�صلة‬ ‫االنت�صارات والتقدم خطوات اخ��رى يف ج��دول الرتتيب وتختتم اجلولة‬ ‫الثالثاء بلقاء ال�سد مع اخلور‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫‪25‬‬

‫ختام مثري للأ�سبوع «‪ »14‬من دوري املحرتفني لكرة القدم‬

‫ال����وح����دات ي�����س��ت��ج��م��ع ق����واه وال��ف��ي�����ص��ل��ي ي��وا���ص��ل ال���ع���زف ع��ل��ى �أوت������ار ال��ف��وز‬ ‫�����ش����ب����اب الأردن ي���ك���ت���ف���ي ب�����ف�����وز م����ت����وا�����ض����ع ‪ ..‬والأه��������ل��������ي ي����ب����ق����ى دون ف����وز‬

‫الوحدات تخطى البقعة و�أعاد فارق ال�صدارة �إىل ‪ 5‬نقاط‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫ا� �س �ت �ج �م��ع ال � ��وح � ��دات ق� ��واه‬ ‫م ��ن ج ��دي ��د وخ � ��رج م ��ن موقعة‬ ‫ال �ب �ق �ع��ة ال �� �ص �ع �ب��ة ب� �ف ��وز ثمني‬ ‫بنتيجة (‪ ،)2-3‬ح�ي��ث ك��ان هذا‬ ‫االنت�صار كفيال ب ��أن يعيده �إىل‬ ‫ال �ق �م��ة وب� �ف ��ارق «‪ »5‬ن �ق��اط عن‬ ‫�أق��رب مطارديه الفي�صلي الذي‬

‫ب�ق��ي ي�ع��زف ع�ل��ى �أحل ��ان التفوق‬ ‫متخطيا حاجز العربي‪ ،‬وجنح يف‬ ‫تقلي�ص الفارق مع «الأخ�ضر» �إىل‬ ‫نقطتني قبل �أن ينجح الأخري يف‬ ‫�إعادة الأمور �إىل ن�صابها قبل �أقل‬ ‫من «‪�»24‬ساعة‪.‬‬ ‫�شباب الأردن وا�صل عرو�ضه‬ ‫امل� �ت ��ذب ��ذب ��ة‪ ،‬ل �ك �ن��ه ح �ق��ق الأه � ��م‬ ‫ب�ت�ج��اوز حمطة اجل��زي��رة بهدف‬

‫الفي�صلي ا�ستمر يف عرو�ضه القوية وحقق فوزه الثالث على التوايل‬

‫وحيد‪ ،‬ووا�صل املن�شية ت�ألقه بعد‬ ‫�أن فاج�أ الريموك برباعية‪ ،‬علما‬ ‫�أن��ه �أنهى ال�شوط الأول متخلفا‬ ‫بهدفني‪.‬‬ ‫احل�سني �إربد وكفر�سوم ر�ضيا‬ ‫بالتعادل ال��ذي مل يلب الطموح‪،‬‬ ‫فيما وا��ص��ل الأه�ل��ي اب�ت�ع��اده عن‬ ‫ال� �ف ��وز يف «‪ »14‬ل� �ق ��اء‪ ،‬واكتفى‬ ‫بالتعادل مع �ضيفه الرمثا‪.‬‬

‫مباريات اجلولة ‪15‬‬ ‫الوحدات‬ ‫احل�سني‬ ‫املن�شية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫الرمثا‬ ‫الريموك‬

‫الفريقان‬ ‫كفر�سوم‬ ‫×‬ ‫�شباب الأردن‬ ‫×‬ ‫البقعة‬ ‫×‬ ‫الأهلي‬ ‫×‬ ‫العربي‬ ‫×‬ ‫الفي�صلي‬ ‫×‬

‫اليوم والتاريخ‬ ‫اجلمعة ‪2011/2/25‬‬ ‫اجلمعة ‪2011/2/25‬‬ ‫اجلمعة ‪2011/2/25‬‬ ‫ال�سبت ‪2011/2/26‬‬ ‫ال�سبت ‪2011/2/26‬‬ ‫ال�سبت ‪2011/2/26‬‬

‫امللعب‬ ‫امللك عبد اهلل‬ ‫الأمري ها�شم‬ ‫الأمري حممد‬ ‫البرتاء‬ ‫الأمري ها�شم‬ ‫امللك عبد اهلل‬

‫ال�ساعة‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪3.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬

‫اجلولة احلالية مل تغري من‬ ‫ال��واق��ع ��ش�ي�ئ��ا‪� � ،‬س��وى �أن �ه��ا نقلت‬ ‫املن�شية �إىل املركز الرابع‪ ،‬وتراجع‬ ‫البقعة �إىل املركز اخلام�س‪ ،‬فيما‬ ‫بقيت ال�صدارة وحداتية والو�صافة‬ ‫في�صالوية‪� ،‬أما الهبوط‪ ،‬ف�إنه بات‬ ‫يالحق الأهلي ب�شكل م�ستمر‪.‬‬ ‫�أرقام وكالم‬ ‫ ال� ��وح� ��دات �أك �ث��ر الفريق‬‫حتقيقا للفوز « ‪ »12‬مرة‪ ،‬والأقوى‬ ‫دفاعا دخل �شباكه «‪� »10‬أهداف‪.‬‬ ‫ �شباب الأردن الأقوى هجوما‬‫� �س �ج��ل «‪ »32‬ه ��دف ��ا‪ ،‬وكفر�سوم‬ ‫والرمثا الأ�ضعف هجوما �سجل‬ ‫كل منهما «‪ »11‬هدفا‪.‬‬ ‫ الأه �ل��ي ال��وح�ي��د ال ��ذي مل‬‫يحقق �أي ف��وز‪ ،‬والأك�ث�ر خ�سارة‬ ‫«‪ »9‬م��رات‪ ،‬والأ�ضعف دفاعا دخل‬ ‫مرماه «‪ »29‬هدفا‪.‬‬ ‫ املن�شية والريموك والرمثا‬‫ت �� �س��اوي��ا ب �ع��دد م� ��رات ال �ف��وز «‪»5‬‬

‫مرات لكل منهما‪.‬‬ ‫ احل�سني �إرب��د �أك�ثر الفرق‬‫تعادال «‪ »7‬مرات‪.‬‬ ‫ الوحدات �أقل الفرق تعادال‬‫مرة واحدة‪.‬‬ ‫ خ� � � ��� � � �س � � ��ارة ال � � � ��وح � � � ��دات‬‫«االحت��ادي��ة» �أم��ام املن�شية‪ ،‬كانت‬ ‫منا�سبة‪ ،‬لأن تتلقى جميع الفرق‬ ‫اخل�سارة‪.‬‬ ‫‪ 237‬هدفا يف ‪84‬‬ ‫�شهد الأ� �س �ب��وع ال��راب��ع ع�شر‬ ‫ت�سجيل «‪ »20‬هدفا يف «‪ »6‬مباريات‬ ‫مب�ع��دل «‪ »3.1‬ه��دف يف ك��ل لقاء‬ ‫لرتتفع عدد الأهداف امل�سجلة يف‬ ‫دوري املحرتفني بعد «‪ »84‬مباراة‬ ‫�أقيمت �إىل «‪ »237‬هدفا‪.‬‬ ‫جزاء حا�ضرة‬ ‫ح� ��� �ض ��رت رك� �ل ��ات اجل� � ��زاء‬ ‫يف الأ� �س �ب��وع احل ��ايل‪ ،‬واحت�سبت‬ ‫ركلتني يف م�ب��اراة واح ��دة‪ ،‬نفذت‬ ‫ك�لاه�م��ا ب�ن�ج��اح ع�بر ر�أف� ��ت علي‬

‫ل�ل��وح��دات �أم��ام البقعة‪ ،‬وحممد‬ ‫ع� �ب ��د احل� �ل� �ي ��م ل �ل �ب �ق �ع��ة �أم � � ��ام‬ ‫الوحدات‪.‬‬ ‫احلمراء حا�ضرة‬ ‫ظهرت البطاقة احل�م��راء يف‬ ‫اجل��ول��ة احل��ال �ي��ة م��رت�ي�ن‪ ،‬حيث‬ ‫�أق�صي العب فريق العربي يو�سف‬ ‫الروا�شدة �أم��ام الفي�صلي والعب‬ ‫الرمثا جا�سم نويجي يف مبارات‬ ‫فرقه �أمام الأهلي لرتتفع حاالت‬ ‫الطرد �إىل «‪.»24‬‬ ‫تعزيز الغلة‬ ‫ع � ��زز حم� �م ��د ع� �ب ��د احلليم‬ ‫غلته التهديفية ورفعها �إىل «‪»12‬‬ ‫هدف بعد �أن �سجل �أمام الوحدات‬ ‫م��ن ركلة ج��زاء‪ ،‬فيما مل ي�سجل‬ ‫مطارده ليبقى يف ال�صدارة وتاليا‬ ‫ترتيب الهدافني‪:‬‬ ‫‪ 12‬هدف‪ :‬حممد عبد احلليم‬ ‫«البقعة»‪.‬‬ ‫‪� 8‬أهداف‪ :‬كابالوجنو «�شباب‬

‫احل������م������راء ت���ظ���ه���ر م����رت��ي�ن واجل�����������زاء ح����ا�����ض����رة وع����ب����د احل���ل���ي���م ي����ع����زز غ���ل���ت���ه ال��ت��ه��دي��ف��ي��ة‬

‫�شباب الأردن عاد �إىل �سكة االنت�صارات بفوز هزيل‬

‫الأردن»‪.‬‬ ‫‪� 7‬أه� ��داف‪ :‬م ��ؤي��د �أب ��و ك�شك‬ ‫«الفي�صلي»‪ ،‬عبداهلل ذيب وعمار‬ ‫ال�شرايدة «�شباب الأردن»‪،‬حممد‬ ‫العتيبي «الريموك‪.‬‬ ‫‪� 6‬أه ��داف‪� :‬صالح اجلوهري‬ ‫«اجل � ��زي � ��رة» حم� �م ��ود الب�صول‬ ‫«العربي»‪ ،‬ر�أفت علي «الوحدات»‪،‬‬ ‫امين ابو فار�س «الريموك»‪ ،‬ان�س‬ ‫حجي «الفي�صلي»‪.‬‬ ‫‪� 5‬أه � � ��داف‪ :‬ع ��دن ��ان عدو�س‬ ‫«ال �ب �ق �ع��ة»‪�،‬أح �م��د م��رع��ي «�شباب‬ ‫الأردن»‪ ،‬حممد عمر «الأهلي»‪،‬‬ ‫حم� �م ��ود � �ش �ل �ب��اي��ة «ال � ��وح � ��دات»‪،‬‬ ‫م�صعب اللحام «الرمثا»‪.‬‬ ‫‪� 4‬أه��داف‪ :‬ح�سن عبد الفتاح‬ ‫وف�ه��د ال�ع�ت��ال «ال ��وح ��دات»‪ ،‬عبد‬ ‫الهادي املحارمة «الفي�صلي»‪ ،‬علي‬ ‫عقاب «احل�سني �إربد»‪.‬‬ ‫‪� 3‬أه� � � ��داف‪ :‬ك��وب��ي �أب ��راه ��ام‬ ‫«ال � � � �ع� � � ��رب� � � ��ي»‪ ،‬ل � � � � � ��ؤي ع� � �م � ��ران‬

‫ورائ � � � � � ��د ال � � �ن� � ��واط� �ي��ر و�أجم � � � ��د‬ ‫ال�شعيبي»اجلزيرة»‪ ،‬عمر غازي‬ ‫«�شباب الأردن»‪ ،‬عامر الوريكات‬ ‫وع �م��ر ط��ه «ال �ب �ق �ع��ة»‪� ،‬إميانويل‬ ‫وجوزيه «كفر�سوم»‪ ،‬حممد البكار‬ ‫«العربي»‪� ،‬إيكي «الريموك»‪ ،‬عمر‬ ‫عثامنة احل���س�ين �إرب� ��د»‪ ،‬ا�شرف‬ ‫امل�ساعيد «املن�شية»‪.‬‬ ‫ه � ��دف � ��ان‪� :‬أح� � �م � ��د ك�شك�ش‬ ‫وعبد اللطيف البهداري و�أحمد‬ ‫ع�ب��د احل�ل�ي��م «الوحدات»‪،‬مهند‬ ‫جمجوم «اجلزيرة»‪،‬عماد ذيابات‬ ‫و�سعيد مرجان «العربي»‪،‬حممود‬ ‫�صالح «املن�شية»‪ ،‬يا�سني البخيت‬ ‫«الريموك»‪ ،‬مراد ذيابات «احل�سني‬ ‫�إرب ��د»‪ ،‬حمزه ال ��دردور «الرمثا»‪،‬‬ ‫خ�ل�ي��ل ب�ن��ي ع�ط�ي��ة «الفي�صلي»‪،‬‬ ‫رائد الزاغة «الأهلي»‪.‬‬ ‫ه� � ��دف‪ :‬م� ��داف� ��ع ال�ي�رم ��وك‬ ‫�إبراهيم حلمي باخلط�أ يف مرماه‬ ‫«ال��وح��دات»‪،‬ج��ون �ي��وري وح�سونة‬

‫املن�شية حقق املطلوب و�صعد �إىل املركز الرابع للمرة الأوىل يف تاريخه‬

‫ال�شيخ وخالد �سعد وح�سني زياد امل�ساعيد و�أحمد ال�سلمان وعودة علي وعمر ابو علي «املن�شية»‪ ،‬ليث ال� ��رف� ��اع� ��ي وع� � �ب � ��داهلل الزعبي‬ ‫وو�سيم البزور وع�صام مبي�ضني اجلبور وخالد قويدر ونبيل ابو عبيدات ومعتز عبيدات وخريي و�أحمد ال�شقران «كفر�سوم»‪.‬‬ ‫«ال �ف �ي �� �ص �ل��ي»‪� � ،‬س��امل العجالني‬ ‫وحممد م�صطفى والعب الأهلي‬ ‫ترتيب الفرق بعد اجلولة ‪14‬‬ ‫� �س��وزا والع ��ب احل���س�ين عبداهلل‬ ‫النقاط‬ ‫عليه‬ ‫له‬ ‫خ�سارة‬ ‫تعادل‬ ‫فوز‬ ‫لعب‬ ‫الفريق‬ ‫�صالح باخلط�أ «اجلزيرة»‪،‬عالء‬ ‫ال �� �ش �ق��ران و� �ص��ال��ح من��ر وط ��ارق‬ ‫‪37‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫الوحدات‬ ‫ال �ك��رن��ز «� �ش �ب��اب الأردن»‪ ،‬حامد‬ ‫‪32‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪14‬‬ ‫الفي�صلي‬ ‫ال �غ��ري��ب وح � ��امت ع� ��وين وقي�س‬ ‫‪27‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪14‬‬ ‫�شباب الأردن‬ ‫العتيبي وحم �م��ود �أب ��و عري�ضة‬ ‫«ال �ب �ق �ع��ة»‪ ،‬ع�ل�اء امل��وم �ن��ي وليما‬ ‫‪23‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪14‬‬ ‫من�شية بني ح�سن‬ ‫و��ش�ف�ي��ق ع��وي ����س وحم �م��د ناجي‬ ‫‪22‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪14‬‬ ‫البقعة‬ ‫والعب كفر�سوم �صهيب الوهيبي‬ ‫‪18‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪14‬‬ ‫الرمثا‬ ‫باخلط�أ «الأه�ل��ي»‪ ،‬يو�سف ذوذان‬ ‫‪17‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪14‬‬ ‫الريموك‬ ‫ومو�سى وتره «العربي»‪� ،‬سليمان‬ ‫ال�سلمان وحممد ال�سقار وموفق‬ ‫‪15‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪14‬‬ ‫العربي‬ ‫الأح �م��د وع�ل��ي خويلة «الرمثا»‪،‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪14‬‬ ‫اجلزيرة‬ ‫ن� ��ائ� ��ل ال� ��دح � �ل� ��ة وحم � �م� ��د عبد‬ ‫‪11‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪14‬‬ ‫كفر�سوم‬ ‫الر�ؤوف و�أحمد �أبو حالوة و�صالح‬ ‫� � �ص �ب�ري «ال� �ي ��رم � � ��وك»‪� ،‬سامي‬ ‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪14‬‬ ‫احل�سني �إربد‬ ‫ذيابات و�إبراهيم الرياحنة وهاين‬ ‫‪5‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪14‬‬ ‫الأهلي‬


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫فيال يحرم ولفرهامبتون من ترك‬ ‫املركز الأخري يف الدوري الإنكليزي‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح��رم املك�سيكي ك��ارل��و���س ف�ي�لا ول�ف��ره��ام�ب�ت��ون م��ن ت��رك املركز‬ ‫الع�شرين االخري لو�ست هام عندما ادرك هدف التعادل ‪ 1-1‬لفريقه‬ ‫و�ست بروميت�ش البيون يف الوقت بدل ال�ضائع �أم�س االحد يف مباراة‬ ‫م�ؤجلة من املرحلة الثامنة ع�شرة للدوري االنكليزي يف كرة القدم‪.‬‬ ‫واعتقد اجلميع ان ولفرهامبتون يف طريقه لعودته من ملعب‬ ‫و�ست بروميت�ش بفوزه الثامن هذا املو�سم بعد تقدمه منذ الدقيقة ‪39‬‬ ‫بهدف جلاميي اوهارا‪ ،‬لكن فيال �ضرب يف الوقت بدل ال�ضائع وجنب‬ ‫فريقه هزميته الرابعة ع�شرة هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ورف��ع و�ست بروميت�ش ال��ذي كان يبحث عن ف��وزه االول منذ ‪15‬‬ ‫كانون الثاين املا�ضي يف ث��اين مباراة له بقيادة مدربه اجلديد روي‬ ‫هودج�سون‪ ،‬ر�صيده اىل ‪ 28‬نقطة يف املركز ال�سابع ع�شر‪ ،‬فيما ا�صبح‬ ‫ر�صيد ولفرهامبتون ‪ 25‬نقطة لكنه بقي يف امل��رك��ز االخ�ي�ر بفارق‬ ‫االهداف عن و�ست هام‪.‬‬

‫العداء الكيني روتي�ش ورونو‬ ‫يحرز لقب ماراثون هونغ كونغ‬ ‫هونغ كونغ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫احرز العداء الكيني نيل�سون كريوا روتي�ش �أم�س االحد املركز االول‬ ‫يف �سباق ماراثون هونغ كونغ الدويل قاطعا امل�سافة يف ‪16‬ر‪� 2‬ساعة‪.‬‬ ‫وتقدم روتي�ش على مواطنه يوليو�س كيبليمو ماي�سي (‪06‬ر‪16‬ر‪)2‬‬ ‫واالثيوبي تي�سفايه بيكيلي (‪31‬ر‪16‬ر‪.)2‬‬ ‫ولدى ال�سيدات‪ ،‬حلت الكينية جانيت جيليغات رونو اوىل م�سجلة‬ ‫‪42‬ر‪33‬ر‪� 2‬س‪ ،‬امام املغربية �سمرية رئيف (‪51‬ر‪33‬ر‪ )2‬واالثيوبية بيفا‬ ‫تادي�سي (‪14‬ر‪34‬ر‪.)2‬‬ ‫من ناحية اخرى احرزت العداءة اليابانية يو�شيمي اوزاكي �أم�س‬ ‫االحد املركز االول يف �سباق ماراثون يوكوهاما الياباين الدويل قاطعة‬ ‫امل�سافة يف ‪56‬ر‪23‬ر‪� 2‬ساعة‪.‬‬ ‫وت�ق��دم��ت اوزاك� ��ي ع�ل��ى م��واط�ن�ت�ه��ا رمي��ي ن��اك��ازات��و (‪29‬ر‪24‬ر‪)2‬‬ ‫والربتغالية ماري�سا بارو�س (‪04‬ر‪25‬ر‪.)2‬‬

‫مر�سيليا ي�صعد �إىل املركز الثاين يف الدوري الفرن�سي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫� �ص �ع��د م��ر��س�ي�ل�ي��ا م ��ؤق �ت��ا اىل‬ ‫املركز الثاين يف ال��دوري الفرن�سي‬ ‫لكرة القدم بفوزه على �سانت اتيان‬ ‫‪ 1-2‬على ملعب ف �ي �ل��ودروم �ضمن‬ ‫املرحلة الرابعة والع�شرين م�ساء‬ ‫�أول من �أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫ورفع مار�سيليا ر�صيده اىل ‪42‬‬ ‫نقطة بفارق ثالث نقاط عن ليل‬ ‫امل �ت �� �ص��در‪ ،‬يف ح�ي�ن ي�ستطيع رين‬ ‫ا�ستعادة املركز الثاين يف حال فوزه‬ ‫على م�ضيفه تولوز‪.‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت ال �ب��روف � ��ة االخ �ي ��رة‬ ‫ملر�سيليا قبل لقائه املرتقب �ضد‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد االن�ك�ل�ي��زي يف‬ ‫ذه ��اب ال ��دور ال �ث��اين م��ن م�سابقة‬ ‫دوري ابطال اوروبا االربعاء املقبل‪،‬‬ ‫ن��اج �ح��ة ح �ي��ث ق ��دم ع��ر� �ض��ا جيدا‬ ‫وبدت خطوطه الثالثة متما�سكة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع مر�سيليا ح��ام��ل اللقب‬ ‫امل��و� �س��م امل��ا� �ض��ي ب��ال �ت��ايل عرو�ضه‬ ‫اجل �ي��دة يف االون� ��ة االخ�ي��رة التي‬ ‫�شهدت ح�صده ‪ 13‬نقطة من ا�صل‬ ‫‪ 15‬مم �ك �ن��ة يف م �ب��اري �ت��ه اخلم�س‬ ‫االخرية‪.‬‬ ‫لكن مر�سيليا قد يخ�سر جهود‬ ‫مهاجمه ب�ي��ار ان��دري��ه جينياك يف‬ ‫املباراة �ضد مان�ش�سرت يونايتد بعد‬ ‫خ��روج��ه ق�ب��ل ن�ه��اي��ة امل �ب��اراة بربع‬ ‫�ساعة م�صابا بتقل�ص ع�ضلي‪.‬‬ ‫وان �ت �ظ ��ر م��ر� �س �ي �ل �ي��ا ال�شوط‬ ‫ال� � �ث � ��اين ل �ي �� �س �ج��ل ه ��دف� �ي ��ه عرب‬ ‫االرجنتيني لوت�شو غونزاليز (‪)69‬‬ ‫ول� ��وك رمي ��ي (‪ ،)78‬ق �ب��ل ان يرد‬ ‫��س��ان��ت ات �ي��ان يف ال��دق�ي�ق��ة الرابعة‬

‫لوك رميي يحتفل بت�سجيله ثاين �أهداف مر�سيليا يف مرمى �سانت اتيان‬

‫من الوقت ب��دل ال�ضائع بوا�سطة‬ ‫الندران‪.‬‬ ‫وع �م��ق ت��ول��وز ج� ��راح موناكو‬ ‫ب � �ف� ��وزه ع �ل �ي��ه ب �ه��دف�ي�ن نظيفني‬ ‫�سجلهما اييته (‪ 14‬و‪ 89‬من ركلة‬ ‫جزاء)‪.‬‬ ‫و�سقط لن�س على ار��ض��ه امام‬ ‫�سو�شو ‪� .3-2‬سجل للفاز موري�س‬ ‫بيالي (‪ )6‬ومايغا (‪ )30‬وبودبوز‬

‫(‪ ،)66‬وللخا�سر جمعة (‪ )36‬وعالء‬ ‫الدين (‪.)60‬‬ ‫وتابع اوك�سري عرو�ضه املخيبة‬ ‫هذا املو�سم ب�سقوطه يف فخ التعادل‬ ‫على ار�ضه مع ارل افينيون �صاحب‬ ‫امل��رك��ز االخ�ي�ر ‪� .1-1‬سجل لالول‬ ‫ييلني (‪ ،)84‬وللثاين نداي (‪.)66‬‬ ‫وت �ع��ادل ك��اي��ن م��ع فالن�سيان‬ ‫‪�� .2-2‬س�ج��ل ل�ل�اول نيفيه (‪،)46‬‬

‫وللثاين ي��ات��اب��اري (‪ ،)64‬وللثاين‬ ‫بويول (‪ )84‬والنغيل (‪.)90‬‬ ‫واحل ��ق ل��وري��ان ه��زمي��ة مذلة‬ ‫ب� �ب ��وردو ‪ 1-5‬ق ��د ت �ع �ج��ل برحيل‬ ‫مدرب االخري جان تيغانا‪ .‬و�سجل‬ ‫امالفيتانو (‪ )14‬وكيفن غامريو‬ ‫(‪ 35‬و‪ 38‬و‪ )88‬وم �ف��ومي �ب��ا (‪62‬‬ ‫م��ن رك�ل��ة ج ��زاء) اه ��داف لوريان‪،‬‬ ‫وفرناندو (‪ )45‬هدف بوردو‪.‬‬

‫فيدرر يعود �إىل بطولة دبي لكرة امل�ضرب ب�سالح الهدوء والثقة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫بعد البداية الناجحة والرائعة‬ ‫له يف املو�سم احل��ايل‪ ،‬يت�سلح العب‬ ‫التن�س ال�سوي�سري روج�ي��ه فيدرر‬ ‫امل�صنف الثاين على العامل بالهدوء‬ ‫وال�ث�ق��ة خ�لال م�شاركته يف بطولة‬ ‫دب��ي ال�ت��ي تنطلق فعالياتها اليوم‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫وق� ��ال ف� �ي ��درر‪ ،‬امل���ص�ن��ف الأول‬ ‫على العامل �سابقا‪ ،‬اليوم الأح��د �إنه‬ ‫ال ي�شعر ب ��أي �ضغوط بعد البداية‬ ‫الناجحة له يف املو�سم احلايل‪.‬‬ ‫وا�ستهل ف�ي��درر املو�سم احلايل‬ ‫ب ��إح��راز ل�ق��ب ب�ط��ول��ة ق�ط��ر ث��م بلغ‬ ‫ال � � ��دور ق �ب��ل ال �ن �ه��ائ��ي يف بطولة‬ ‫�أ�سرتاليا املفتوحة ولكنه خ�سر �أمام‬ ‫ال�صربي نوفاك ديوكوفيت�ش‪.‬‬ ‫ورغ ��م ذل ��ك‪ ،‬ق��د ال ت �ك��ون هذه‬ ‫البداية م�صدرا للتفا�ؤل لدى فيدرر‬ ‫قبل بداية مو�سم املالعب ال�صلبة يف‬ ‫ربيع ه��ذا العام‪ .‬وق��ال فيدرر «�إنني‬ ‫بحال جيدة و�ألعب ب�شكل جيد»‪.‬‬ ‫و�أح� � ��رز ف� �ي ��درر �أل� �ق ��اب خم�س‬ ‫بطوالت يف مو�سم ‪ 2010‬كانت منها‬ ‫ثالثة �أل�ق��اب يف ال�شهر الأخ�ير من‬

‫ال�سوي�سري روجيه فيدرر‬

‫املو�سم‪.‬‬ ‫وقال فيدرر �إنه ح�صل على �إجازة‬ ‫بعد م�شاركته يف بطولة �أ�سرتاليا‬ ‫املفتوحة حيث ق�ضاها م��ع عائلته‬ ‫قبل �أن ينخرط يف التدريبات على‬ ‫م��دار الأ�سبوع املا�ضي يف دب��ي حتت‬

‫قيادة مدربه �سيفريين ليوتي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح «ت�شعر بالإجهاد �أحيانا‬ ‫ب �ع��د امل �� �ش��ارك��ة يف �إح � ��دى بطوالت‬ ‫اجلراند �سالم‪ .‬ولكن احلال مل يكن‬ ‫ك��ذل��ك ب�ع��د ه��زمي�ت��ي �أم� ��ام نوفاك‬ ‫(ديوكوفيت�ش)‪� .‬شعرت �أنني بحال‬

‫رائ �ع��ة‪ ..‬امل��و��س��م ط��وي��ل ل�ل�غ��اي��ة وال‬ ‫ميكن �أن تتعامل بق�سوة مع نف�سك‬ ‫بعد الهزمية»‪.‬‬ ‫وقال فيدرر �إنه ي�ضع يف ح�سبانه‬ ‫اال�ستعداد لل�شهور ال‪ 18‬املقبلة حيث‬ ‫ي�ضع يف اعتباره �ضرورة اال�ستعداد‬

‫املبكر لدورة الألعاب الأوملبية املقررة‬ ‫يف لندن عام ‪. 2012‬‬ ‫و�أو�ضح فيدرر‪�« :‬س�أكمل عامي‬ ‫الثالثني هذا العام (يف الثامن من‬ ‫�آب‪�/‬أغ�سط�س املقبل) ولكنه جمرد‬ ‫رق ��م‪� ..‬أ��ش�ع��ر ب��أن��ه يف ع��امل التن�س‪،‬‬ ‫مت��ر الأع � ��وام ب���ش�ك��ل �أ� �س��رع يف ظل‬ ‫ك��ل ه ��ذه ال ��رح�ل�ات ال �ت��ي نقطعها‬ ‫ح��ول ال �ع��امل‪ .‬ول�ك�ن�ن��ي �أود بالفعل‬ ‫العودة �إىل الأماكن التي �أديت فيها‬ ‫ب�شكل جيد‪ ،‬حيث حتمل يل ذكريات‬ ‫رائعة»‪.‬‬ ‫وح �ق��ق ف �ي��درر �آخ ��ر ف ��وز ل��ه يف‬ ‫بطولة دب��ي ع��ام ‪ 2007‬بينما خ�سر‬ ‫�أم� ��ام ال�بري �ط��اين �آن� ��دي م� ��وراي يف‬ ‫ال� ��دور الأول ل�ل�ب�ط��ول��ة ع ��ام ‪2008‬‬ ‫وذلك بعد �أقل من �شهر واحد على‬ ‫هزميته �أمام ديوكوفيت�ش بالذات يف‬ ‫نهائي بطولة �أ�سرتاليا املفتوحة‪.‬‬ ‫وغاب فيدرر عن فعاليات بطولة‬ ‫دب��ي ع��ام ‪ ،2009‬ب�سبب الإ��ص��اب��ة يف‬ ‫الظهر‪ ،‬وذلك بعد هزميته يف نهائي‬ ‫ب�ط��ول��ة �أ� �س�ترال �ي��ا امل�ف�ت��وح��ة �أي�ضا‬ ‫�أم��ام الأ�سباين رافاييل ن��ادال بينما‬ ‫غاب عن فعاليات البطولة يف العام‬ ‫املا�ضي ب�سبب �إ�صابة فريو�سية‪.‬‬

‫ويدافع ديوكوفيت�ش يف بطولة‬ ‫ه��ذا ال�ع��ام ع��ن اللقب ال��ذي �أحرزه‬ ‫يف بطولة دب��ي يف ك��ل م��ن العامني‬ ‫املا�ضيني‪.‬‬ ‫وحر�ص فيدرر على اال�ستعداد‬ ‫ب � �ق� ��وة ل �ب �ط ��ول ��ة دب� � ��ي م� ��ن خ�ل�ال‬ ‫ال�ت��دري�ب��ات ال�ت��ي خا�ضها يف الأي ��ام‬ ‫املا�ضية مع �صديقه احلميم العب‬ ‫التن�س الكرواتي �إيفان ليوبي�سيت�ش‪.‬‬ ‫وق��ال ف�ي��درر �إن��ه ال ي�ع��اين من‬ ‫�أي م���ش��اك��ل ب��دن�ي��ة �أو �صحية منذ‬ ‫خروجه من املربع الذهبي يف بطولة‬ ‫�أ�سرتاليا املفتوحة‪.‬‬ ‫وقال‪�« :‬ألعب ب�شكل جيد‪ .‬قدمت‬ ‫نهاية جيدة للمو�سم املا�ضي‪� .‬أعتقد‬ ‫�أن �ن��ي ق��دم��ت جم�م��وع��ة م��ن �أف�ضل‬ ‫العرو�ض يف ال�شهور ال�ستة املا�ضية‪.‬‬ ‫تغلبت على ديوكوفيت�ش ثالث مرات‬ ‫يف نهاية املو�سم املا�ضي (يف بطوالت‬ ‫�شنغهاي وبازل ولندن)»‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض � ��اف‪« :‬ا� �س �ت �ع ��ادة � �ص ��دارة‬ ‫الت�صنيف العاملي للمحرتفني (من‬ ‫نادال) �أمر مهم بالن�سبة يل‪ ،‬ولكنني‬ ‫�أت�ط�ل��ع بالفعل للفوز بالبطوالت‪،‬‬ ‫رغم �أن ذلك يكون دائما من خالل‬ ‫الفوز على �أبرز الالعبني»‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫ريال مدريد ي�ضيق اخلناق‬ ‫على بر�شلونة يف الدوري الإ�سباين‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫� �ض �ي��ق ري � ��ال م ��دري ��د اخلناق‬ ‫على بر�شلونة بفوزه على ليفانتي‬ ‫‪�-2‬صفر يف افتتاح املرحلة الرابعة‬ ‫والع�شرين من بطولة ا�سبانيا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫ورف � ��ع ري � ��ال م ��دري ��د ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 60‬نقطة ب�ف��ارق نقطتني عن‬ ‫بر�شلونة الذي التقى اتلتيك بلباو‬ ‫يف �ساعة مت�أخرة من م�ساء الأم�س‪.‬‬ ‫وبكر الفريق امللكي بالت�سجيل‬ ‫ع�ب�ر م �ه��اج �م��ه ال �ف��رن �� �س��ي كرمي‬ ‫ب �ن��زمي��ة ب �ع��د م � ��رور � �س��ت دقائق‬ ‫اث ��ر جم �ه��ود ف� ��ردي رائ� ��ع للجناح‬ ‫االرجنتيني انحل دي ماريا الذي‬ ‫راوغ ثالثة مدافعني قبل �أن ميرر‬ ‫كرة متقنة باجتاه بنزمية فتابعها‬ ‫االخ �ي�ر ب���س�ه��ول��ة داخ� ��ل ال�شباك‪،‬‬ ‫قبل ان ي�ضيف امل��داف��ع الربتغايل‬ ‫ري� �ك ��ادرو ك��ارف��ال��و ال �ه��دف الثاين‬ ‫يف الدقيقة ‪ 42‬م�ستغال ركلة حرة‬ ‫نفذها مواطنه كري�ستيانو رونالدو‪.‬‬ ‫ومل ت�خ���س��ر ال� �ف ��رق ال �ت��ي ا�شرف‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا امل� ��درب ال�برت �غ��ايل جوزيه‬ ‫مورينيو على ار�ضها منذ ‪� 9‬سنوات‪،‬‬ ‫علما بان اخل�سارة الأخ�يرة لفريق‬ ‫على ملعبه بقيادة مورينيو‪ ،‬حدثت‬ ‫يف ‪� � 23‬ش �ب��اط ع� ��ام ‪ 2002‬عندما‬ ‫�سقط فريقه ال�سابق ب��ورت��و امام‬ ‫بريامار ‪ 3-2‬يف الدوري الربتغايل‪.‬‬ ‫بعدها ا�شرف مورينيو على ت�شل�سي‬ ‫وانرتميالن وريال مدريد وجميع‬ ‫ه��ذه الفرق مل تخ�سر على ار�ضها‬ ‫بقيادته‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ري ��ال م��دري��د مدعو‬ ‫مل��واج�ه��ة ل�ي��ون الفرن�سي يف ذهاب‬ ‫ال� ��دور رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي م��ن م�سابقة‬ ‫دوري �أب � �ط� ��ال اوروب� � � ��ا الثالثاء‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثانية‪ ،‬ف�شل فالن�سيا‬

‫‪27‬‬

‫بوادر �أزمة �إدارية‬ ‫يف الدوري الأمريكي للمحرتفني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال دي�ف�ي��د ��س�ت�يرن رئ�ي����س راب �ط��ة دوري ك��رة ال���س�ل��ة الأمريكي‬ ‫للمحرتفني �أول من �أم�س ال�سبت �إن مواقف مالكي الأندية والالعبني‬ ‫تبدو متباعدة ب�ش�أن عقود العمل و�أن اجلانبني بحاجة لت�سوية اخلالفات‬ ‫حتى ال تواجه البطولة التوقف للمرة الثانية خالل ‪ 13‬عاماً‪.‬‬ ‫وينتهي االت�ف��اق احل��ايل يف ‪ 30‬حزيران‪/‬يونيو املقبل وبينما �أكد‬ ‫�سترين �أن اللقاء بني املالك ورابطة الالعبني يوم اجلمعة املا�ضي كان‬ ‫ودياً �إال �أنه قال �إن هناك وجها لل�شبه بني ما يحدث الآن وما حدث من‬ ‫توقف العمل و�أدى �إىل ت�أجيل بداية مو�سم ‪1999-1998‬وتقلي�ص عدد‬ ‫املباريات بواقع ‪ 32‬مباراة لي�صبح ‪ 50‬مباراة‪.‬‬ ‫وق��ال �سترين لل�صحفيني قبل احتفاالت مباراة كل النجوم �أم�س‬ ‫ال�سبت يف ملعب �ستابل�س �سنرت «ك��ان��ت هناك فجوة �شا�سعة يف ذلك‬ ‫الوقت ولدينا فجوة وا�سعة الآن بالطبع ف�إننا �أ�صبحنا �أذكى الآن عما‬ ‫كنا عليه وقتها عاي�شنا بالفعل حالة توقف العمل نعرف ما هو طبيعة‬ ‫هذا الإح�سا�س»‪.‬‬ ‫ومل يتحدث �سترين الذي التقى مع و�سائل الإعالم ملدة ‪ 40‬دقيقة‬ ‫عن تفا�صيل املفاو�ضات‪� ،‬إال �أنه قال �إن �أوجه االختالف ترتكز �أ�سا�سا‬ ‫حول البنود التعاقدية‪.‬‬ ‫وهناك خماوف من �أن يتحول دوري كرة ال�سلة الأمريكي �إىل دوري‬ ‫يزدهر وينمو يف القمة دون �أن يوفر �أي نوع من امل�ساواة لفرق الو�سط‪.‬‬ ‫وجت�سدت هذه املخاوف العام املا�ضي بعد �أن ترك ليربون جيم�س‬ ‫�أح�سن الع��ب يف ال��دوري الأمريكي مرتني فريق كليفالند كافالريز‬ ‫لين�ضم �إىل زميليه يف فريق كل النجوم دواي��ن وي��د وكري�س بو�ش يف‬ ‫فريق ميامي‪.‬‬

‫الإ�صابة تبعد �أدوريز عن لقاء �شالكه‬

‫فرحة مدريدية كبرية بالفوز على ليفانتي‬

‫ال �ث��ال��ث يف االب �ت �ع��اد ع��ن فياريال‬ ‫مناف�سه املبا�شر على مقعد اوروبي‬ ‫م��ؤه��ل اىل دوري االب �ط��ال املو�سم‬ ‫امل �ق �ب��ل ب���س�ق��وط��ه يف ف ��خ التعادل‬ ‫ال�سلبي مع �سبورتينغ خيخون على‬

‫ملعب مي�ستايا‪ ،‬حيث ح�صد الفريق‬ ‫�ستة انت�صارات متتالية يف اخر �سبع‬ ‫مباريات‪.‬‬ ‫وك��ان فالن�سيا اكتفى بالتعادل‬ ‫االي�ج��اب��ي ‪ 1-1‬م��ع �شالكه االملاين‬

‫يف ذه ��اب ال ��دور ال �ث��اين م��ن دوري‬ ‫ابطال اوروبا اال�سبوع الفائت‪.‬‬ ‫وخ���س��ر ري ��ال �سرق�سطة امام‬ ‫� �ض �ي �ف��ه ات �ل �ت �ي �ك��و م ��دري ��د بهدف‬ ‫الغويري يف الدقيقة ‪.66‬‬

‫ايكلي�ستون‪ :‬جائزة البحرين الكربى للفورميال ‪1‬‬ ‫قد ت�ؤجل �إىل موعد الحق والقرار الثالثاء‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك�شف الربيطاين بريين ايكلي�ستون مالك‬ ‫احل �ق��وق ال�ت�ج��اري��ة ل�ب�ط��ول��ة ال �ع��امل ل�سباقات‬ ‫ف��ورم��وال واح ��د �أم ����س االح ��د ان ��س�ب��اق جائزة‬ ‫البحرين الكربى يف ‪ 13‬ني�سان املقبل قد يت�أجل‬ ‫اىل موعد الحق خالل املو�سم يف حال ا�ستمرت‬ ‫االحداث ال�سيا�سية والتظاهرات يف البحرين‪.‬‬ ‫وب��ات��ت اق �م��ة ��س�ب��اق ال�ب�ح��ري��ن ع�ل��ى حلبة‬ ‫�صخري‪ ،‬اجلولة االوىل من البطولة‪ ،‬مو�ضع �شك‬ ‫ب�سبب اال�شتباكات بني املتظاهرين وقوات االمن‬ ‫والتي اوقعت عددا من القتلى واجلرحى‪.‬‬

‫وردا على �س�ؤال عن موعد اتخاذ قرار نهائي‬ ‫ب�ش�أن اقامة ال�سباق يف البحرين من عدمه قال‬ ‫ايكلي�ستون ملحطة «ب��ي ب��ي �سي ‪� »5‬أم����س «على‬ ‫االرجح الثالثاء»‪.‬‬ ‫وت� � ��رك اي �ك �ل �ي �� �س �ت��ون ال � �ق� ��رار ل � ��ويل عهد‬ ‫ال�ب�ح��ري��ن ال�شيخ �سلمان ب��ن ح�م��د �آل خليفة‬ ‫قائال «مل احتدث مع ويل عهد البحرين �صباح‬ ‫�أم�س وبالتايل ال اعلم ماذا يح�صل هناك‪ ،‬واذا‬ ‫ك��ان هناك اح��د ميكنه اتخاذ القرار فانه هو»‪،‬‬ ‫م�ضيفا «ه��و م��ن يقرر اذا ك��ان الو�ضع �آم�ن��ا يف‬ ‫البحرين ام ال»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «لننتظر حتى ال�ث�لاث��اء‪ ،‬ف��رمب��ا قد‬

‫ن��ؤج��ل �سباق البحرين اىل وق��ت الح��ق خالل‬ ‫العام»‪.‬‬ ‫واعترب ايكلي�ستون يف املقابل ان��ه من غري‬ ‫املمكن ان ت�ست�ضيف حلبة اخ��رى ال�سباق بدال‬ ‫من البحرين «لعدم اجلهوزية»‪.‬‬ ‫وق� ��د ال �غ��ي � �س �ب��اق «ج� ��ي ب ��ي ‪ »2‬امل� �ق ��رر يف‬ ‫البحرين هذا اال�سبوع لال�سباب ذاتها‪.‬‬ ‫و�شهدت البحرين احتجاجات دامية يف االيام‬ ‫املا�ضية طالب فيها املحتجون با�ستقالة حكومة‬ ‫رئي�س ال ��وزراء خليفة بن �سلمان �آل خليفة يف‬ ‫اعقاب عمليات القمع الدموية والتي ادت اىل‬ ‫مقتل ‪ 6‬ا�شخا�ص واوقعت ع�شرات اجلرحى‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن نادي فالن�سيا الإ�سباين �أم�س الأحد �أن مهاجمه اريتز �أدوريز‬ ‫�سيغيب عن مباراة الفريق �أمام م�ضيفه �شالكه الأملاين يف جولة الإياب‬ ‫لدور ال�ستة ع�شر يف دوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وعانى �أدوري��ز من �إ�صابة يف الكاحل خ�لال مباراة انتهت بتعادل‬ ‫فالن�سيا من دون �أه��داف مع �سبورتينغ خيخون يف ال��دوري الإ�سباين‬ ‫�أم�س ال�سبت وخرج من امللعب حممو ًال على حمفة‪.‬‬ ‫وك�شف فالن�سيا عرب موقعه على االنرتنت �أن �أدوري��ز �سيغيب عن‬ ‫املالعب نحو �أربعة �أ�سابيع‪.‬‬ ‫وتعادل فالن�سيا الذي يحتل املركز الثالث يف الدوري الإ�سباين مع‬ ‫�شالكه ‪ 1-1‬يف مباراة الذهاب يوم الثالثاء املا�ضي و�سيواجه الفريق‬ ‫الأملاين يف مباراة الإياب يف التا�سع من �آذار املقبل‪.‬‬

‫هامبورج يعني الدمنركي‬ ‫ارني�سن مديرا للكرة‬ ‫برلني ‪ -‬رويرتز‬ ‫قال نادي هامبورج الذي يناف�س يف دوري الدرجة الأوىل الأملاين‬ ‫لكرة القدم �أم�س الأح��د �إن��ه تعاقد مع فرانك ارني�سن لتويل من�صب‬ ‫م��دي��ر ال�ك��رة بالفريق املو�سم املقبل مل�ساعدته يف �إن�ه��اء ‪ 24‬ع��ام��ا من‬ ‫االنتظار لنيل لقب بطولة كبرية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف هامبورج بطل ك�أ�س �أوروبا ال�سابق الذي فاز ب�آخر لقب كبري‬ ‫وهو ك�أ�س املانيا عام ‪ 1987‬ان ارني�سن الذي ال يزال ي�شغل من�صب مدير‬ ‫الكرة يف ت�شيل�سي الذي يناف�س يف ال��دوري االجنليزي املمتاز �سيتوىل‬ ‫امل�س�ؤولية بدءا من االول من يوليو متوز املقبل وملدة ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫وقال ارني�سن العب منتخب الدمنارك ال�سابق يف بيان‪« :‬هامبورج‬ ‫فريق رائع وميتلك تقاليد عريقة وبنية حتتية ممتازة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�« :‬أن��ا مقتنع بانه يف ظل القوة التي نتمتع بها �إىل جانب‬ ‫اتخاذ القرارات ال�سليمة �سيكون ب�إمكاننا الو�صول ل�شيء كبري»‪.‬‬ ‫و�سين�ضم �إىل �أرني�سن يف هامبورج يل كوجنريتون كبري مكت�شفي‬ ‫املواهب يف نادي ت�شيل�سي‪.‬‬ ‫وكان هامبورج الذي فاز بك�أ�س رابطة االندية االملانية الذي مل يعد‬ ‫له وج��ود االن وذل��ك عام ‪ 2003‬يبحث عن مدير للكرة منذ ما يقرب‬ ‫من عامني‪.‬‬ ‫وكان النادي قريبا يف نهاية يناير كانون الثاين املا�ضي من التعاقد‬ ‫مع ماتيا�س زامر العب منتخب �أملانيا ال�سابق قبل �أن يرف�ض العر�ض‬ ‫ليبقى يف عمله مع االحتاد الأملاين لكرة القدم‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )21‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1509‬‬

‫«ال�سبيل الريا�ضي» حتاور الكابنت جمال حممود من فل�سطني‬

‫جتربتي مع هالل القد�س ناجحة ‪ ..‬واكت�سبت خربتي من الوحدات‬ ‫الكرة الفل�سطينية‬ ‫تعاين ظروفا‬ ‫�صعبة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬جواد �سليمان‬ ‫�صفحة نا�صعة ب��الإجن��ازات تلك التي كتبها الكابنت اخللوق جمال‬ ‫حم�م��ود الع�ب��ا وم��درب��ا م��ع ال��وح��دات م�ن��ذ مطلع الت�سعينيات حمققاً‬ ‫�إجن��ازات الفتة ال ميكن جلماهري الأخ�ضر �أن تن�ساها‪ ،‬و�إن كان �أبرزها‬ ‫التتويج بالرباعية التاريخية املو�سم قبل املا�ضي حتت قيادة املدير الفني‬ ‫العراقي �أكرم �سلمان‪.‬‬ ‫جمال ال��ذي انتقل م��ع ب��داي��ة املو�سم احل��ايل لتدريب فريق هالل‬ ‫القد�س الفل�سطيني مت�صدر ترتيب دوري املحرتفني بـ ‪ 35‬نقطة‪ ،‬وبفارق‬ ‫(‪ )3‬نقاط عن �شباب االم�ع��ري‪ ،‬وح�صل معه على �أف�ضل م��درب خالل‬ ‫مرحلة الذهاب‪ ..‬حل �ضيفاً على «ال�سبيل الريا�ضي» من �ستاد ال�شهيد‬ ‫في�صل احل�سيني يف القد�س فكان هذا احلوار‪..‬‬ ‫ ك���ي���ف ك���ان���ت ب���داي���ة‬‫الكابنت جمال حممود مع هالل‬ ‫القد�س؟‬ ‫يف احل�ق�ي�ق��ة ك��ان��ت م��ع بداية‬ ‫املو�سم احلايل بعدما تلقيت عر�ضا‬ ‫من ن��ادي ه�لال القد�س‪ ..‬و�أ�شعر‬ ‫بالفخر ك��وين �أول م��درب �أردين‬ ‫ي �ت��وىل ه ��ذه امل �ه �م��ة م��ع الأندية‬ ‫الفل�سطينية وث��اين جتربة ملدرب‬ ‫�أردين ب�ع��د ال �ك��اب�تن ع ��زت حمزة‬ ‫الذي توىل قيادة منتخب فل�سطني‬ ‫يف العام ‪.2008‬‬ ‫ ي��ق��ال �إن���ك ال ت�ستطيع‬‫دخ���ول القد�س و�إن���ك لغاية‬ ‫الآن مل ت��ق��م ب���زي���ارة مقر‬ ‫النادي؟‬ ‫نعم �صحيح‪ ،‬منذ قدومي �إىل‬ ‫فل�سطني مل �أ�ستطع زيارة القد�س‪،‬‬ ‫وذل � � ��ك ب �� �س �ب��ب م� �ن ��ع االح � �ت �ل�ال‬ ‫واحل� ��واج� ��ز ال� �ت ��ي ي �ف��ر� �ض �ه��ا بني‬ ‫امل��دن الفل�سطينية‪ ،‬وال�ت��ي �شكلت‬ ‫�أي�ضا عائقا �أم��ام��ي يف زي��ارة مقر‬ ‫ال� �ن ��ادي‪ ،‬وك��ذل��ك ع ��دم �إق��ام��ة �أي‬ ‫مترين �أو م�ب��اراة ر�سمية للفريق‬ ‫داخ� � ��ل ال� �ق ��د� ��س‪ ،‬ب� ��ل �إن العبي‬ ‫الفريق يعربون احلواجز الأمنية‬ ‫ال�ت��ي يفر�ضها االح �ت�لال الغا�شم‬ ‫وج��دار الف�صل العن�صري لنلتقي‬ ‫يف �أح��د املالعب لإج��راء التدريب‬ ‫�أو خل ��و� ��ض م� �ب ��اري ��ات ال� � ��دوري‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وذلك له ت�أثري كبري‬ ‫على نف�سية الالعبني‪ ،‬وي�شكل على‬ ‫النادي م�صروفا م�ضاعفا وعائقا‬ ‫حقيقيا‪ ،‬وهنا �أ�شيد ب ��إدارة النادي‬ ‫التي تعمل جاهدة على تذليل كافة‬ ‫العقبات التي نواجهها يومياً‪.‬‬ ‫ كيف ا�ستطعتم التغلب‬‫على هذه املعاناة؟‬ ‫م ��ن خ �ل�ال ال� � ��روح القتالية‬ ‫ل��دى العبي فريق ه�لال القد�س‬ ‫خ � �� � �ص� ��و� � �ص� ��ا‪ ،‬ول� � � � ��دى ال�ل��اع� ��ب‬ ‫الفل�سطيني عموماً‪ ..‬هي م�شكلة‬ ‫�أمام معظم الأندية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫ولكن بالعزمية والإ� �ص��رار وبقوة‬ ‫الإرادة ال � �ت� ��ي مي �ل �ك �ه��ا ه � � ��ؤالء‬ ‫ال�ل�اع �ب��ون ن���س�ت�ط�ي��ع جت � ��اوز كل‬ ‫املعيقات التي تفر�ضها الظروف‬ ‫امل�ح�ي�ط��ة ب �ك��رة ال �ق��دم خ�صو�صا‪،‬‬ ‫وب��ال��ري��ا��ض��ة الفل�سطينية ب�شكل‬ ‫عام‪.‬‬

‫ ك���ي���ف جت����د م�����س��ت��وى‬‫الدوري الفل�سطيني ؟‬ ‫امل�ستوى يعترب جيداً‪ ،‬وهناك‬ ‫خامات عديدة �إذا ا�ستمرت العناية‬ ‫بها �سيكون لهم �ش�أن كبري يف الكرة‬ ‫الفل�سطينية يف امل���س�ت�ق�ب��ل‪ ،‬كرة‬ ‫القدم الفل�سطينية نه�ضت بزمن‬ ‫ق �ي��ا� �س��ي‪ ،‬وق �ط �ع��ت � �ش��وط��ا كبريا‬ ‫�إىل الأم��ام وعلى جميع امل�ستويات‬ ‫ق �ي��ا� �س �ي��ا ب ��ال � �ظ ��روف ال�صعبة‪،‬‬ ‫وال ب��د ه�ن��ا م��ن الإ�� �ش ��ادة بالعمل‬ ‫اجلبار الذي قام به رئي�س اللجنة‬ ‫الأومل �ب �ي��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ورئي�س‬ ‫االحت��اد الفل�سطيني لكرة القدم‬ ‫اللواء جربيل الرجوب الذي يقوم‬ ‫بعمل م�ت��وا��ص��ل وم�ت��اب�ع��ة حثيثة‬ ‫م��ع جميع �أرك ��ان اللعبة‪ .‬وكذلك‬ ‫الإ� �ش��ادة ب��ال��دور امللفت جلماهري‬ ‫ال �ك��رة الفل�سطينية ال�ت��ي تعطي‬ ‫للمناف�سات نكهة وقوة �إ�ضافية‪.‬‬ ‫ �إذ ًا �أن��ت را���ض عن هذه‬‫التجربة؟‬ ‫ب �ك��ل ت ��أك �ي��د جت��رب��ة جديدة‬ ‫وم �ث �م ��رة‪ ،‬وال �ن �ت��ائ��ج �أك �ب��ر دليل‬ ‫ع �ل��ى ذل� � ��ك‪ ،‬ف �ب �ع��د م� � ��رور (‪)14‬‬ ‫م��رح �ل��ة ع �ل��ى ال� � � ��دوري فريقي‬ ‫ي�ت���ص��در ال�ترت�ي��ب ال �ع��ام بر�صيد‬ ‫(‪ )35‬نقطة متقدمني على �أقرب‬ ‫امل�ط��اردي��ن فريق �شباب الأمعري‬ ‫بـ(‪ )3‬نقاط وعن �شباب الظاهرية‬ ‫�صاحب املركز الثالث بفارق (‪)9‬‬ ‫نقاط‪ ،‬وطموحي لن يتوقف عند‬ ‫هذا احلد بل نتطلع �إىل الو�صول‬ ‫ملن�صة ال�ت�ت��وي��ج وال�ظ�ف��ر باللقب‬ ‫ال ��ذي ي�غ�ي��ب ع��ن خ��زائ��ن النادي‬ ‫منذ عدة �سنوات‪.‬‬ ‫ ك����ي����ف ت�����ق�����ارن ب�ين‬‫ال����دوري الأردين وال����دوري‬ ‫الفل�سطيني؟‬ ‫ال � � � � ��دوري الأردين يتميز‬ ‫باال�ستمرارية والربجمة امل�سبقة‬ ‫وق��وة املناف�سة واالح �ت�راف قطع‬ ‫يف الأردن �شوطا كبرياً على �صعيد‬ ‫الأن ��دي ��ة وال�ل�اع �ب�ي�ن والتحكيم‬ ‫وح �ت��ى االه �ت �م��ام ب��ال �ق��اع��دة وهي‬ ‫الأ��س��ا���س يف لعبة ك��رة ال�ق��دم‪� ،‬أما‬ ‫ال ��دوري الفل�سطيني فهو يتميز‬ ‫ب �ت �ق��ارب امل �� �س �ت��وى ب�ي�ن الأن ��دي ��ة‪،‬‬ ‫وب�صراحة الالعب الفل�سطيني ال‬ ‫زال العبا "خاما"‪ ،‬لكنه متحم�س‬

‫االحتالل حرمني‬ ‫من زيارة نادي‬ ‫هالل القد�س‬

‫جمال حممود يتحدث للزميل جواد �سليمان من �ستاد ال�شهيد في�صل احل�سيني‬

‫لدرجة كبرية وملتزم بالتعليمات‬ ‫ويحاول تطبيقها بهدف اال�ستفادة‪،‬‬ ‫و�إن ك��ان��ت ق�ل��ة امل�لاع��ب ه��ي وجه‬ ‫ال�شبه يف الأردن وفل�سطني‪.‬‬ ‫ م��ا ه��و تقييمك للفرتة‬‫التي ق�ضيتها مع الوحدات؟‬ ‫بحمد اهلل كانت فرتة ناجحة‬ ‫ب �ك��ل امل �ق��اي �ي ����س‪ ،‬و�أن � � ��ا �شخ�صيا‬ ‫ا� �س �ت �ف��دت م �ن �ه��ا ل ��درج ��ة كبرية‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �أن فريق ال��وح��دات من‬ ‫�أهم �أعمدة الكرة الأردنية والعمل‬ ‫ف �ي��ه م�ك���س��ب ك �ب�ير ل �ك��ل م� ��درب‪،‬‬ ‫وم��ن الأن��دي��ة التي تتمتع ب�سمعة‬ ‫كروية طيبة على ال�صعيد العربي‪،‬‬ ‫واك �ت �� �س �ب��ت يف ال� ��وح� ��دات �أي�ضا‬ ‫خ�برة �إ�ضافية يف ع��امل التدريب‬ ‫م ��ن خ �ل��ال ع �م �ل��ي م ��ع مدربني‬ ‫ك�ب��ار ت�ن��اوب��وا على الإدارة الفنية‬ ‫ل�ل��وح��دات يف ال���س�ن��وات ال�ت��ي كنت‬ ‫فيها مدربا‪.‬‬ ‫ وك���ي���ف ت����رى م�ستوى‬‫الوحدات يف الوقت احلايل ؟‬ ‫الوحدات على امل�ستوى الفني‬ ‫ه��و الأف �� �ض��ل ح��ال�ي��ا‪ ،‬واع�ت�ق��د انه‬ ‫ق ��ادر ع�ل��ى جت ��اوز ك��اف��ة الظروف‬ ‫التي مير بها منذ انطالق مرحلة‬ ‫الإياب بعد ابتعاد ح�سن عبد الفتاح‬ ‫وعامر ذي��ب ل�لاح�تراف يف �أندية‬ ‫الكويت والإم��ارات و�إيقاف حار�س‬ ‫املرمى عامر �شفيع‪ ،‬و�أن البدالء‬ ‫مي �ل �ك��ون ال� �ق ��درة ع �ل��ى � �س��د هذه‬ ‫ال�ف��راغ��ات التي خلفها الالعبون‬ ‫الثالثة والو�صول بالوحدات �إىل‬ ‫من�صة التتويج‪.‬‬

‫(عد�سة ال�سبيل)‬

‫الالعب‬ ‫الفل�سطيني يت�سلح‬ ‫بالعزمية والإ�صرار‬ ‫وقوة الإرادة‬

‫الفتة جلماهري هالل القد�س ت�شيد بالكابنت جمال حممود‬

‫(عد�سة ال�سبيل)‬

عدد الاثنين 21 شباط 2011  
عدد الاثنين 21 شباط 2011  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Advertisement