Page 1

‫قرار بالحجز على أموال أمانة عمان الكربى‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أ�صدرت دائرة التنفيذ مبحكمة بداية عمان قرارا باحلجز على‬ ‫�أم��وال �أمانة عمان الكربى املنقولة وغري املنقولة اجلائز حجزها‬ ‫قانونا م��وج��ب الق�ضية التنفيذية رق��م ‪2012/14315‬ب املتعلقة‬ ‫باحلجز على االم��ان��ة لعدم قيامها بدفع تعوي�ض ع��ن ا�ستمالك‬ ‫عقارات طالل �أبوغزالة‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫الأربعاء ‪ 7‬حمرم ‪ 1434‬هـ ‪ 21‬ت�شرين الثاين ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪3‬‬

‫النسور ال يعرف أين املصاري‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫‪15‬‬

‫العدد ‪2131‬‬

‫ما لم تتوقعه «إسرائيل»‬

‫‪23‬‬

‫‪23‬‬

‫صعق الكرامة الوطنية‬ ‫بالكهرباء!‬

‫املقاومة تواصل الرد على العدوان الصهيوني‬ ‫وسط أنباء متضاربة عن التهدئة‬

‫إعادة السقوف إىل مكانها‬

‫لقاء وطني ًا اليوم يف جممع النقابات‬ ‫«الوطنية للإ�صالح» تعقد ً‬

‫عبيدات‪ :‬هناك شركات لتوزيع وادارة وتخزين‬ ‫النفط يف العقبة ال تدخل عوائدها إىل الخزينة‬ ‫عمان ‪( -‬يو بي اي)‬ ‫ح ّمل رئي�س ال��وزراء الأردين الأ�سبق‪� ،‬أحمد‬ ‫عبيدات" القنوات الر�سمية العمياء" م�س�ؤولية‬ ‫ما �آلت �إليه الأو�ضاع يف اململكة‪ ،‬وك�شف عن وجود‬ ‫�شركات لتوزيع وادارة وتخزين امل�شتقات النفطية‬ ‫يف مدينة العقبة ال�ساحلية ال ت��دخ��ل عوائدها‬ ‫�إىل خزينة الدولة‪ ،‬وغري خا�ضعة للرقابة‪ ،‬داعيا‬ ‫�إىل الك�شف عنها‪ ،‬طالبا من امللك التدخل منعا لـ‬ ‫"الأ�سوا"‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت وك��ال��ة ي��ون��اي�ت��د ب��ر���س �إن�ترن��ا��ش��ون��ال‬

‫الأمريكية عن عبيدات‪ ،‬رئي�س اجلبهة الوطنية‬ ‫للإ�صالح املعار�ضة‪ ،‬ام�س الثالثاء‪� :‬إن هناك "‬ ‫�شيئا ما يح�صل يف الأردن "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف"الآن ال� � �ك � ��رة مب� �ل� �ع ��ب ج�ل�ال��ة‬ ‫امللك(عبداهلل الثاين)‪ ..‬هو الوحيد الذي ي�ستطيع‬ ‫�إر�سال ر�سائل وا�ضحة و�صريحة ل�شعبه"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أ�خ � ��رى ت �ع �ق��د اجل �ب �ه��ة ال��وط�ن�ي��ة‬ ‫للإ�صالح لقاء وطنيا للت�شاور واتخاذ اخلطوات‬ ‫امل���ش�ترك��ة؛ "للت�صدي لل�سيا�سة املجحفة بحق‬ ‫املواطنني" ‪-‬كما ج��اء يف بيان للجبهة‬ ‫�صدر �أم�س‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫تواصل االحتجاجات الشعبية ضد قرار رفع االسعار‬ ‫خليل قنديل‬

‫�آثار الدمار �أحدثه �صاروخ فل�سطيني على �أحد املباين يف �ضاحية قرب تل �أبيب «�أ‪.‬ف‪.‬ب»‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت �� �ض��ارب��ت الأن� � �ب � ��اء أ�م � ��� ��س ح��ول‬ ‫�إع �ل��ان ت �ه��دئ��ة ب�ي�ن ق� ��وات االح �ت�لال‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي وامل �ق��اوم��ة الفل�سطينية‬ ‫يف غ��زة‪ ،‬وا��س�ت�م��رت ط��وال ليلة �أم����س‬

‫اجلهود لإعالن التهدئة‪ ،‬فيما �أ�صرت‬ ‫املقاومة الفل�سطينية على �شروطها‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أ� �ص��ر اجل��ان��ب الإ��س��رائ�ي�ل��ي على‬ ‫�شروطه‪.‬‬ ‫م � �ي� ��دان � �ي� ��ا ا� � �س � �ت � �م� ��رت ال � � �غ� � ��ارات‬ ‫الإ�سرائيلية على القطاع‪ ،‬وا�ست�شهد ‪21‬‬

‫األمن‪ :‬عال الصايف نقلت‬ ‫إىل املستشفى لغايات الفحوص‬

‫فل�سطينيا �أم�س يف الغارات الإ�سرائيلية‬ ‫ع �ل��ى ق �ط��اع غ� ��زة‪ ،‬مم ��ا ي��رف��ع إ�ج �م��ايل‬ ‫ال�شهداء منذ بدء العدوان الإ�سرائيلي‬ ‫�إىل ‪ 127‬و�أكرث من ت�سعمئة جريح‪.‬‬ ‫من جهتها‪� ،‬أعلنت كتائب ال�شهيد عز‬ ‫ال��دي��ن الق�سام ال ��ذراع الع�سكري حلركة‬

‫تحويل تقاعد النواب‬ ‫والوزراء إىل «الضمان»‬

‫رائد رمان‬

‫ع�صام املبي�ضني‬

‫�أك� ��د امل �ح��ام��ي م��و� �س��ى ال �ع �ب��دال�لات لـ"ال�سبيل" نقل‬ ‫النا�شطة املعتقلة عال ال�صايف من معتقلها يف �سجن اجلويدة‬ ‫�إىل م�ست�شفى الب�شري للعالج‪ ،‬م�شريا �إىل انها تعترب اول‬ ‫�سيدة يتم توقيفها يف �سجن اجلويدة؛ بتهمة "التحري�ض‬ ‫على تقوي�ض نظام احلكم والتجمهر غري امل�شروع"‪ ،‬فيما‬ ‫ذك��رت م���ص��ادر مقربة م��ن النا�شطة ال���ص��ايف ‪-‬البالغة من‬ ‫العمر ‪ 53‬عاما‪ -‬تعر�ضها لل�ضرب والتعذيب؛ مما �أ�صابها‬ ‫ب�سكتة قلبية ا�ستدعى نقلها �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫بيد �أن امل��رك��ز االع�لام��ي يف م��دي��ري��ة الأم��ن ال�ع��ام نفى‬ ‫�إ� �ص��اب��ة ال���ص��ايف ب�سكته قلبية ون�ق�ل�ه��ا للم�ست�شفى لتلقي‬ ‫ال�ع�لاج‪ ،‬معتربا ذل��ك �أم��راً ع��اري�اً م��ن ال�صحة‪ ،‬م��ؤك��دا �أنها‬ ‫بحالة جيدة‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف �أن ��ه "�صباح ه��ذا ال �ي��وم ال �ث�لاث��اء‪ ،‬ويف �إج ��راء‬ ‫ق��ان��وين روت�ي�ن��ي ق��ام��ت �إدارة م��رك��ز �إ� �ص�لاح ت� أ�ه�ي��ل الن�ساء‬ ‫ب��إر��س��ال ال���ص��ايف للطب ال���ش��رع��ي ال��س�ت���ص��دار ت�ق��ري��ر طبي‬ ‫�شرعي؛ لبيان حالتها ال�صحية لوجود بع�ض الر�ضو�ض على‬ ‫ج�سدها"‪.‬‬ ‫و��ش��دد امل��رك��ز الإع�لام��ي على �أن ال�صايف بو�ضع �صحي‬ ‫جيد‪ ،‬نافيا يف الوقت ذاته توكيلها �أي حمام لغاية اللحظة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان ثالثة ا�شخا�ص من اقاربها قاموا بزيارتها ظهر‬ ‫�أم�س‪ ،‬م�شريا �إىل �أن النزيلة �سرت�سل اليوم �إىل امل�ست�شفى‬ ‫مرة �أخرى؛ ال�ستكمال تقاريرها الطبية الق�ضائية الالزمة‪.‬‬

‫ك�شفت م �� �ص��ادر مطلعة‬ ‫ع��ن وج��ود توجهات لتحويل‬ ‫روات� ��ب ال � ��وزراء وال� �ن ��واب يف‬ ‫�أث�ن��اء خدمتهم يف احلكومة‬ ‫وجمل�س الأم��ة �إىل ال�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي‪ ،‬ب ��دل ال�ت�ق��اع��د‬ ‫املدين‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ت��وق��ع �أن يبا�شر‬ ‫دي � ��وان ال �ت �� �ش��ري��ع يف رئ��ا��س��ة‬ ‫ال � ��وزراء �إع� ��داد م ��واد ق��ان��ون‬ ‫ال �ت �ق��اع��د امل � � ��دين؛ مل�ع��اجل��ة‬ ‫الت�شوهات ال�ت��ي �أدخ�ل��ت �إىل‬ ‫ال �ق��ان��ون احل ��ايل ع�ل��ى م��دار‬ ‫العقود ال�سابقة‪ ،‬التي �أعطت‬ ‫ام �ت �ي��ازات ل� �ل ��وزراء وال �ن��واب‬ ‫ب �ح �ق��وق ت �ق��اع��دي��ة ب��روات��ب‬ ‫ت �ت �ج��اوز ث�لاث��ة �آالف دي �ن��ار‬ ‫�إث ��ر خ��دم��ة فعلية لبع�ضهم‬ ‫مل تتجاوز �أ�شهراً �أو �أ�سابيع!‬ ‫وره � � � � � � ��ط م� �ن� �ه ��م‬ ‫ب�ضعة �أيام فقط! ‪4‬‬

‫امل �ق��اوم��ة الإ� �س�لام �ي��ة "حما�س" أ�م ����س‬ ‫الثالثاء م�س�ؤليتها ع��ن ق�صف مدينتي‬ ‫"تل ابيب" والقد�س املحتلة ‪ ،‬كما وا�صلت‬ ‫ف�صائل امل�ق��اوم��ة الفل�سطينية‬ ‫�إط�لاق ع�شرات‬ ‫ال�صواريخ على ‪11‬‬ ‫جنوب الكيان الإ�سرائيلي‪.‬‬

‫توا�صلت الفعاليات االحتجاجية �ضد ق��رار‬ ‫رف ��ع ال��دع��م ع��ن امل���ش�ت�ق��ات ال�ن�ف�ط�ي��ة يف خمتلف‬ ‫حمافظات اململكة لليوم ال�سابع على التوايل و�سط‬ ‫تاكيد على ا�ستمرار احلراك حتى تتم اال�ستجابة‬ ‫ملطالب ال�شعب‪.‬‬ ‫ف �ف��ي ال�ع��ا��ص�م��ة ع �م��ان وا� �ص �ل��ت احل��راك��ات‬ ‫ال �� �ش �ب��اب �ي��ة ف �ع��ال �ي��ات �ه��ا ح �ي��ث ان �ط �ل �ق��ت م���س�يرة‬ ‫�شبابية بعد �صالة الع�شاء من م�سجد الرباط يف‬ ‫منطقة احل�سني و��ص��وال اىل دوار النزهة حيث‬ ‫ردد امل���ش��ارك��ون يف امل���س�يرة ه�ت��اف��ات ن��ددت بقرار‬ ‫رفع اال�سعار وا�ستمرار �سيا�سة االعتقاالت بحق‬ ‫نا�شطي احل��راك م��ع املطالبة ب��الإف��راج الفوري‬ ‫عن املعتقلني ا�ضافة اىل ترديد اهازيج وهتافات‬ ‫ط��ال��ت رم ��وز ال�ن�ظ��ام‪ ،‬فيما اع�ل��ن ن��ا��ش�ط��ون عن‬ ‫م�سرية مركزية �ستقام م�ساء اخلمي�س على دوار‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة‪ ،‬ك�م��ا ��ش�ه��دت م�ن�ط�ق��ة ��ص��وي�ل��ح وق�ف��ة‬ ‫اح�ت�ج��اج�ي��ة نظمتها احل��رك��ة اال� �س�لام �ي��ة على‬

‫«حريات املحامني»‪ :‬انتهاكات خطرية‬ ‫لحقوق اإلنسان خالل املظاهرات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع ��رب ��ت جل �ن��ة احل ��ري ��ات ال �ع��ام��ة يف ن�ق��اب��ة‬ ‫املحامني عن قلقها ال�شديد ملا راف��ق االعت�صامات‬ ‫والتظاهرات ال�شعبية العفوية وال�سلمية الراف�ضة‬ ‫ل �ق��رار رف��ع ال��دع��م ع��ن امل �ح��روق��ات م��ن ان�ت�ه��اك��ات‬ ‫خطرية حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف بيان لها �إنها عقدت اجتماعا‬ ‫ل �ل �ت �ب��اح��ث يف جم ��ري ��ات الأح � � � ��داث ال �ت ��ي واك �ب��ت‬ ‫االعت�صامات والتظاهرات ال�شعبية‪ ،‬ور�صدت اللجنة‬ ‫عددا من االنتهاكات التي واكبت ف�ض االعت�صامات‬ ‫با�ستخدام العنف غري املربر يف مواجهة املعت�صمني‬ ‫ال�سلميني‪ ،‬وم��ا ت�ب��ع ذل��ك م��ن �إج � ��راءات خمالفة‬ ‫ل�ل��د��س�ت��ور وال �ق��ان��ون وامل��واث �ي��ق ال��دول �ي��ة حل�ق��وق‬ ‫الإن�سان ومعايري املحاكمة العادلة‪ ،‬وم��ا تبعه من‬ ‫احتجاز حلرية ع��دد م��ن املواطنني بينهم �أح��داث‬ ‫ون�ساء‪ ،‬دون متكينهم من االت�صال بذويهم �أو توكيل‬ ‫حم��ام�ين ل �ل��دف��اع ع�ن�ه��م‪ ،‬واح ��ال ��ة ع ��دد ك�ب�ير من‬ ‫املواطنني �إىل مدعي عام حمكمة �أمن الدولة‪.‬‬ ‫و�أك��دت اللجنة على حق املواطنني يف التظاهر‬ ‫ال�سلمي ك�شكل من �أ�شكال امل�شاركة ال�سيا�سية‪ ،‬كفله‬ ‫ال��د��س�ت��ور ل�ل�أردن�ي�ين للتعبري ع��ن ال ��ر�أي وكفلته‬ ‫املواثيق الدولية حلقوق الإن�سان‪ ،‬وح��ق املعتقلني‬

‫ب��ال���س�لام��ة اجل���س��دي��ة وع ��دم ال�ت�ع��ر���ض للتعذيب‬ ‫و�إ�ساءة املعاملة �سنداً لأحكام املادة (‪ )7‬من الد�ستور‬ ‫واالتفاقية الدولية ملناه�ضة التعذيب وكافة �أ�شكال‬ ‫املعاملة القا�سية �أو غري الإن�سانية‪.‬‬ ‫كما �أكدت اللجنة على حق املوقوفني واملعتقلني‬ ‫ب��االت���ص��ال ب��ال�ع��امل اخل��ارج��ي وحت��دي��داً �أهاليهم‬ ‫وامل�ح��ام�ين‪ ،‬وح��ق امل��وق��وف�ين واملعتقليني يف املثول‬ ‫�أم��ام الق�ضاء الطبيعي (امل ��دين) �صاحب الوالية‬ ‫ال �ع��ام��ة‪ ،‬وت ��ؤك��د ال�ل�ج�ن��ة ع�ل��ى �أن ا��س�ت�م��رار اح��ال��ة‬ ‫امل��واط�ن�ين املدنيني �إىل حمكمة �أم��ن ال��دول��ة يعد‬ ‫خمالفة لأحكام املادة (‪ )101‬من الد�ستور الأردين‬ ‫ويخالف �ضمانات املحاكمة العادلة‪.‬‬ ‫و�أدان� � � � ��ت ال �ل �ج �ن��ة ك ��اف ��ة �أع � �م� ��ال ال �ت �خ��ري��ب‬ ‫للم�ؤ�س�سات العامة واخلا�صة‪ ،‬وم��ا راف��ق ذل��ك من‬ ‫ح��رق ملحكمة امل��زار يف حمافظة ال�ك��رك والبنوك‪،‬‬ ‫وتهيب باملواطنني الأردنيني للحفاظ على املمتلكات‬ ‫العامة واخلا�صة‪.‬‬ ‫ودع��ت اللجنة ال�ق�ي��ادة ال�سيا�سية �إىل اتخاذ‬ ‫ال� �ق ��رار امل �ن��ا� �س��ب ل �ل �ت��وق��ف ال� �ف ��وري ع ��ن ��س�ي��ا��س��ة‬ ‫اع�ت�ق��ال امل��واط�ن�ين‪ ،‬والإف� ��راج ع��ن ك��اف��ة املعتقلني‪،‬‬ ‫ومنع حماكمة املدنيني أ�م��ام حمكمة امن الدولة‪،‬‬ ‫واالن�ح�ي��از �إىل ح�ق��وق ال�شعب الأردين ال�ستكمال‬ ‫م�سرية الإ�صالح يف اململكة‪.‬‬

‫احتفاالت اليوم العاملي للطفل تصطبغ بالدم والحرمان واللجوء‬ ‫جناة �شناعة‬ ‫يف عامل ي�شتعل فيه فتيل الأزمات واحلروب‬ ‫وال�صراعات‪ ،‬ويف الأيام التي ي�شتد فيها الق�صف‬ ‫الإ�سرائيلي على غزة وينتج عنه �سقوط �ضحايا‬ ‫�أغلبهم من الأط�ف��ال‪ ،‬ويف الوقت ال��ذي ما تزال‬ ‫ف �ي��ه �آل� ��ة احل� ��رب ال �� �س��وري��ة ت�ف�ت��ك ب��امل��زي��د من‬ ‫الأطفال‪ ،‬ت�أتي احتفاالت العامل باليوم الدويل‬ ‫للطفل م�صطبغة ب�أق�سى �ألوان املعاناة للأطفال‪.‬‬ ‫اليوم العاملي للطفل جاء تخ�صي�صه زمنيا يف‬ ‫الع�شرين من ت�شرين الثاين‪ ،‬من قبل اجلمعية‬ ‫العامة ل�ل�أمم املتحدة ع��ام ‪ 1954‬ب�ق��راره��ا رقم‬ ‫‪836‬؛ �إذ دعت جميع البلدان لإقامة احتفاالتها‬ ‫ب��ال�ي��وم ال�ع��امل��ي ل�ل�ط�ف��ل‪ ،‬ب��و��ص�ف��ه ي��وم��ا للت�آخي‬ ‫وال�ت�ف��اه��م ع�ل��ى ال�ن�ط��اق ال�ع��امل��ي ب�ين الأط �ف��ال‪،‬‬ ‫وللعمل من �أجل تعزيز رفاه الأطفال يف العامل‪.‬‬ ‫ج�م�ع�ي��ة م �ع �ه��د ت �� �ض��ام��ن ال �ن �� �س��اء الأردين‬ ‫علقت يف املنا�سبة الدولية بقولها‪� :‬إن احتفال‬ ‫ال �ع��ام اجل ��اري ب��ال�ي��وم ال ��دويل للطفل ي � أ�ت��ي يف‬ ‫ظل ظ��روف ع�صيبة يعي�شها الأطفال العرب يف‬ ‫العديد من الدول‪ ،‬وانتهاكات متنوعة حلقوقهم‬ ‫يف دول �أخرى‪.‬‬ ‫وت��اب�ع��ت اجلمعية يف ب�ي��ان أ�� �ص��درت��ه‪ ،‬ب��أن‬ ‫أ�ط�ف��ال �سوريا يعي�شون �أ��س��و�أ الأو��ض��اع داخ��ل‬ ‫بلدهم‪� ،‬إذ يقتل ويجرح الكثريون منهم ب�سبب‬ ‫ال�ن��زاع القائم وامل�ستمر منذ ح��وايل عامني‪،‬‬

‫�أطفال غزة يحتفلون باليوم العاملي لهم حتت الق�صف الإ�سرائيلي‬

‫وي�ع��ان��ون خ��ارج ب�لاده��م كالجئني يف ك��ل من‬ ‫تركيا ولبنان والأردن بحرمانهم من التعليم‬ ‫وال�صحة وال�سكن وال�غ��ذاء والأم��ان الأ��س��ري‬ ‫ال � ��ذي ي �ق��دم ل �ه��م مب �� �س �ت��وي��ات م �ت��دن �ي��ة وال‬ ‫يتنا�سب م��ع االحتياجات الأ�سا�سية لأ�سباب‬ ‫عديدة من بينها التدفق امل�ستمر للالجئني‬ ‫على الدول املجاورة ل�سوريا‪.‬‬

‫وذك � � ��رت اجل �م �ع �ي��ة �أن �أو� � �ض � ��اع الأط � �ف ��ال‬ ‫الفل�سطينني لي�ست �أف�ضل ح��ا ًال‪ ،‬خا�صة �أطفال‬ ‫ق� �ط ��اع غ� ��زة ال � ��ذي م ��ا زال ي �ت �ع��ر���ض ل� �ع ��دوان‬ ‫�إ��س��رائ�ي�ل��ي ي��زي��د ك��ل ي ��وم م��ن أ�ع� ��داد ال���ش�ه��داء‬ ‫واجل ��رح ��ى الأط � �ف� ��ال‪ ،‬وت �� �ش�ير � �ص��وره��م ال �ت��ي‬ ‫تق�شعر لها الأبدان �إىل فظاعة اجلرائم واملجازر‬ ‫التي ترتكب بحقهم‪� ،‬إ�ضافة �إىل اخلوف الدائم‬

‫وع ��دم االن �ت �ظ��ام ب��ال��درا� �س��ة واحل��ال��ة النف�سية‬ ‫وال���ص�ح�ي��ة وال���ص��دم��ة م��ن ه��ول م��ا ي�شاهدونه‬ ‫جتعل من احلديث عن طفولتهم مبعناه الوارد‬ ‫يف قرار الأمم املتحدة �ضرب من اخليال وال ميت‬ ‫للواقع ب�صلة‪ ،‬فهم فري�سة �سهلة ت�أكلها قرارات‬ ‫جرناالت املوت يف �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫ت �� �ض��ام��ن ق��ال��ت �إن احل � ��ال ق ��د ي �ك��ون �أق ��ل‬ ‫�سوءاً يف باقي ال��دول العربية‪ ،‬يف العراق يعاين‬ ‫الأطفال من تبعات حرب دامت ل�سنوات عديدة‬ ‫وال زال��وا يعانون م��ن تفجريات �شبة يومية ال‬ ‫ي�ج��د فيها الأط �ف��ال م�ك��ان�اً �آم �ن �اً مي��ار��س��ون فيه‬ ‫حياتهم الطبيعية‪� ،‬أم��ا يف الأردن فقد �أح��ال��ت‬ ‫اجلهات الأمنية ت�سعة �أطفال �إىل حمكمة �أمن‬ ‫ال��دول��ة مل���ش��ارك�ت�ه��م يف م �ظ��اه��رات م �ن��ددة برفع‬ ‫احلكومة لأ�سعار امل�ح��روق��ات‪ ،‬ويف م�صر ما زال‬ ‫الأطفال يعانون من الأمية والفتيات ال�صغريات‬ ‫م��ن اخل�ت��ان وم��ا زال��ت ظ��اه��رة �أط �ف��ال ال���ش��وراع‬ ‫منت�شرة‪ ،‬وقد ال يت�سع املجال للحديث مف�ص ً‬ ‫ال‬ ‫عن �أو�ضاع الأطفال العرب يف يومهم العاملي‪.‬‬ ‫وط��ال�ب��ت "ت�ضامن" دول ال �ع��امل وال ��دول‬ ‫العربية خا�صة الوقوف �إىل جانب �أطفال �سوريا‬ ‫وفل�سطني لوقف عمليات القتل التي يتعر�ضون‬ ‫ل �ه��ا‪ ،‬و�إىل ج��ان��ب الأط� �ف ��ال ال �ع��رب ب���ش�ك��ل ع��ام‬ ‫حلماية حقوقهم والتح�سني من ظروف حياتهم‬ ‫اليومية وتقدمي اخلدمات ال�صحية والتعليمية‬ ‫املنا�سبة ومكافحة العنف املرتكب �ضدهم‪.‬‬

‫دوار �صويلح‪ ،‬ا�ضافة اىل م�سرية ليلية للحراك‬ ‫ال�شبابي انطلقت م��ن م�سجد عبد الرحمن بن‬ ‫ع��وف اىل دوار �صويلح‪ .‬كما توا�صلت الفعاليات‬ ‫يف حم��اف�ظ��ة ال�ط�ف�ي�ل��ة ح �ي��ث ان�ط�ل�ق��ت م�سرية‬ ‫م�سائية م��ن �أم ��ام امل�سجد الكبري ب��اجت��اه مبنى‬ ‫املحافظة‪ ،‬للتنديد بحملة االعتقاالت التي رافقت‬ ‫االحتجاجات‪.‬‬ ‫ام��ا يف معان ف�شهدت م�سرية ليلية انطلقت‬ ‫بعد �صالة املغرب من �أم��ام م�سجد معان الكبري‬ ‫و� �ص��وال �إىل دوار ع� ��رار ح�ي��ث خ�ي�م��ة االع�ت���ص��ام‬ ‫امل �ف �ت��وح‪ ،‬اح �ت �ج��اج��ا ع �ل��ى ق� ��رار رف ��ع ال��دع��م عن‬ ‫املحروقات فيما ا�ستهجن امل�شاركون قطع الكهرباء‬ ‫عن الدوار‪.‬‬ ‫ويف ارب ��د خ��رج��ت م���س�يرة م�سائية م��ن �أم��ام‬ ‫م�سجد ن��وح الق�ضاة يف ارب��د احتجاجا على قرار‬ ‫رفع الدعم عن املحروقات وت�أخر الإ�صالحات‪.‬‬ ‫ويف الكرك انطلقت م�ساء م�سرية احتجاجية‬ ‫من م�سجد املرج الكبري‪ ،‬تعر�ضت لر�شق باحلجارة‬ ‫من قبل من يو�صفون بالبلطجية‪.‬‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫معادلة‪ :‬األمن أو اإلصالح؟!‬ ‫رك ��زت و��س��ائ��ل الإع�ل��ام امل��وج�ه��ة ر��س�م�ي��ا يف الأي ��ام‬ ‫الأخ�يرة على �صور التخريب واالعتداء على املمتلكات‬ ‫اخلا�صة والعامة‪ ،‬التي حدثت يف �أي��ام الهبة ال�شعبية‬ ‫��ض��د رف ��ع الأ� �س �ع��ار‪ ،‬وب�ت�غ�ط�ي��ة م�ك�ث�ف��ة واه �ت �م��ام كبري‬ ‫توحي �أنه مل يكن يف البلد من حدث �سوى هذه ال�صور‬ ‫وال��وق��ائ��ع‪ ،‬و�أن ق ��رار رف��ع الأ� �س �ع��ار و إ�ج� � ��راءات إ�ف �ق��ار‬ ‫املواطن و�سحق قدرته على العي�ش الكرمي �أمر غري ذي‬ ‫بال‪.‬‬ ‫و�إن كنا ندين وبكل قوة مثل هذا ال�سلوك التخريبي‬ ‫�أياً كان �صاحبه �أو دوافعه‪ ،‬ف�إننا �أي�ضا مت�أكدون �أن �أيا‬ ‫من الفاعلني مل يكن من ن�شطاء احلراكات ال�شعبية �أو‬ ‫امل�شاركني ب�صدق فيها‪ ،‬و�أنّ �أ�شخا�صاً قد مت ت�سليمهم‬ ‫للجهات الأم�ن�ي��ة مم��ن افتعلوا مثل ه��ذه الأح ��داث يف‬ ‫بع�ض املناطق من طرف احلراكيني‪ ،‬و�آخرين معروفني‬ ‫ب�أ�سمائهم و�سرية حياتهم وموجهون من جهات ر�سمية‬ ‫ق��د ��ش��ارك��وا يف م�ث��ل ه��ذه الأح� ��داث امل�شينة يف �أم��اك��ن‬ ‫خمتلفة‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن احل ��راك ال���ش�ع�ب��ي ق��د �أم���ض��ى‬ ‫م��ا ي�ق��ارب العامني‪ ،‬ومل ي�سجل عليه �أي اع�ت��داء حتى‬ ‫ولو كان عفوياً يف �أي مكان‪ ،‬بل قد حظي هذا احلراك‬ ‫ب�سلوكه احل�ضاري هذا بثناء الر�سميني وال�شعبيني يف‬ ‫�أعلى مواقع ال�ق��رار‪ ،‬فلماذا الآن وبعد الهبة ال�شعبية‬ ‫الوا�سعة �ضد ق��رار رف��ع الأ�سعار والإف�ق��ار حدثت تلك‬ ‫امل�م��ار��س��ات ال�ت��ي ا�ستقطبت اه�ت�م��ام الإع�ل�ام الر�سمي‬ ‫امل��وج��ه بخا�صة‪ ،‬وك��أن�ه��ا �سمة احل��راك ك�ل��ه‪ ،‬علماً ب��أن‬ ‫احلراكيني والإ�صالحيني قد تعر�ضوا للعدوان مرات‬ ‫ع��دي��دة وب ��أ� �س��ال �ي��ب غ�ي�ر �أخ�ل�اق �ي��ة �أو م �ب�ررة ت�شهد‬ ‫عليها مناطق �سلحوب واملفرق والطفيلة وم�أدبا و�إربد‬ ‫وغريها‪ ،‬والتي كانت �أعما ًال مدبرة وموجهة �أمنياً‪.‬‬ ‫�إن الأم��ن نعمة ال يتمنى زوال�ه��ا عاقل‪ ،‬وال ي�سعى‬ ‫لتقوي�ضها �إ� �ص�لاح��ي وط �ن��ي‪ ،‬ل�ك��ن �أن يح�شر النا�س‬ ‫ب�ين خ�ي��اري��ن الأم ��ن �أو الإ� �ص�لاح ف�ه��ذا ه��و اال�ستبداد‬ ‫بعينه‪ ،‬وهذا هو الف�ساد بروحه وج�سمه‪ ،‬فال �أمن بدون‬ ‫�إ�صالح‪ ،‬والإ�صالح هو قمة الأمن ال�شامل‪�" ،‬إن الذين‬ ‫�آمنوا ومل يلب�سوا �إميانهم بظلم �أولئك لهم الأمن وهم‬ ‫مهتدون"‪.‬‬ ‫ف �ف��ي غ �ي��اب الإ�� �ص�ل�اح مت ن �ه��ب م� �ق ��درات ال��وط��ن‬ ‫و أ�م��وال ال�شعب‪ ،‬و أ�ه��درت حقوق املواطنني يف العدالة‬ ‫واحل��ري��ة وامل���ش��ارك��ة يف �إدارة � �ش ��ؤون ال��وط��ن وت�ق��ري��ر‬ ‫م�صريهم‪ ،‬وبيعت أ���ص��ول االقت�صاد الوطني ب�أبخ�س‬ ‫الأثمان وب�أ�ساليب تفوح منها روائح الف�ساد وقتاماته‪،‬‬ ‫بل جرى �إغ�لاق ملفات ق�ضايا كبرية للف�ساد ويف ظل‬ ‫اال� �س �ت �ق��رار والأم� ��ن امل��زع��وم وب �ع �ي��دا ع��ن ك��ل مظاهر‬ ‫االحتجاج والفو�ضى �أو التخريب‪ ،‬فهل هذا هو الأمن‬ ‫املطلوب؟ وما م�س�ؤولية احلراكيني الإ�صالحيني عنه؟‬ ‫�إن حم��اول��ة ت�خ��وي��ف ال�ن��ا���س ك�م��ا ح���ص��ل يف م��رات‬ ‫��س��اب�ق��ة يف ال �ت �ه��دي��د ب �غ �ي��اب ال �� �ش��رط��ة ع��ن ال �� �ش��ارع �أو‬ ‫بافتعال الفو�ضى والتخريب لردعهم عن امل�شاركة يف‬ ‫الفعاليات والأن�شطة ولإقناعهم بالر�ضا مبا هو قائم‪،‬‬ ‫وو�أد تطلعاتهم �إىل احل��ري��ة وال�ع��دال��ة والإ� �ص�لاح من‬ ‫�أك�بر الأعمال التخريبية حلا�ضر الدولة وم�ستقبلها‪،‬‬ ‫و�إذا جن��ح ه��ذا ال�ت�خ��وي��ف ج��زئ�ي�اً �أو م� ؤ�ق�ت�اً ف�لا ميكن‬ ‫�أن ي��دوم‪ ،‬بل �سيكون �إ�ضافة نوعية لالحتقان و�أ�سباب‬ ‫االنفجار‪ ،‬وال�سعيد من وعظ بغريه‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫حراك‬

‫اإلخوان يف صويلح يدعون امللك إىل إلغاء رفع األسعار وزيارة غزة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫ن�ف��ذت جماعة االخ ��وان امل�سلمني اعت�صاما‬ ‫على دوار �صويلح م�ساء �أم�س الثالثاء للمطالبة‬ ‫ب�إلغاء قرار رفع اال�سعار‪� ،‬إ�ضافة �إىل الت�ضامن مع‬ ‫غزة ورف�ضا للعدوان عليها‪.‬‬ ‫واحت�شد املئات من املواطنني‪ ،‬م�ستمعني �إىل‬ ‫كلمة القيادي يف اجلماعة م�صطفى الع�ساف الذي‬ ‫ط��ال��ب احلكومة ب� إ�ل�غ��اء ق��رار رف��ع اال��س�ع��ار غري‬ ‫ال�شعبي‪ ،‬م�ؤكدا �أن الأو�ضاع املالية للمواطنني ال‬ ‫حتتمل زيادة يف اال�سعار‪.‬‬ ‫ودعا الع�ساف يف كلمته امللك للتوجه �إىل غزة‬ ‫والعمل على زي��ارت�ه��ا �إ��س��وة بامل�س�ؤولني ال�ع��رب‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن زاروا ال�ق�ط��اع وذل ��ك لإث �ب��ات �أن االردن‬ ‫وفل�سطني هما بلدان يف خندق واحد وم�صريهما‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫اما املتحدث الثاين يف االعت�صام كان القيادي‬ ‫�أحمد الق�ضاة الذي وجه ر�سالة �إىل رئي�س الوزراء‬ ‫عبد اهلل الن�سور داعيا �إي��اه �إىل اح�ترام تاريخه‬ ‫وم�سريته ال�سيا�سية‪ ،‬م�ستنكرا عليه ق��رار رفع‬ ‫اال�سعار يف الوقت الذي كان هو احد النواب الذين‬ ‫وقعوا على مذكرة قدمت حلكومة فايز الطراونة‬ ‫ترف�ض رفع اال�سعار‪.‬‬ ‫وت��وج��ه بالتحية �إىل ال���ش�ع��ب الفل�سطيني‬ ‫يف غ ��زة ال � ��ذي ي �� �ض��رب ا� �س �م��ى � �ص��ور ال�ب�ط��ول��ة‬ ‫والت�ضحية من خالل املقاومة التي يبديها �أمام‬ ‫القوة والغطر�سة ال�صهيونية‪.‬‬

‫وقدم الق�ضاة ال�شكر واالمتنان لرجال االمن‬ ‫العام على جهودهم يف حفظ و�سالمة االعت�صام‪،‬‬ ‫راف�ضا اال�ساءة او االعتداء او تخريب او �إتالف‬ ‫امل�م�ت�ل�ك��ات ال�ع��ام��ة او اخل��ا��ص��ة‪ ،‬داع �ي��ا يف ال��وق��ت‬ ‫نف�سه �إىل ا�ستمرار الفعاليات ال�شعبية املطالبة‬ ‫بالإ�صالح والتغيري‪.‬‬ ‫وت�ساءل اال�سري املحرر �سلطان العجلوين عن‬ ‫ر�أي امللك فيما يحدث يف البالد‪ ،‬مبديا ا�ستغرابه‬ ‫م��ن �أن يبحث امل�ل��ك الأو� �ض��اع يف ال�ب�ح��ري��ن من‬ ‫خالل االت�صال مع العاهل البحريني وال ن�سمع‬ ‫ر�أيه يف االو�ضاع املحلية‪ ،‬ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫و�أكد العجلوين على �سلمية احلراك ور�شده‪،‬‬ ‫نافيا وج��ود خمطط للحراك يق�ضي ب�إ�سقاط‬ ‫النظام‪ ،‬راف�ضا االجن��رار �إىل املواجهة مع رجال‬ ‫ال��درك‪ ،‬معتربا ان هناك �أ�شخا�صا غري وطنيني‬ ‫ي��ري��دون ان ت�صل االم ��ور ب�ين احل ��راك ورج��ال‬ ‫ال ��درك �إىل ح��ال��ة م��ن امل��واج�ه��ة‪ ،‬لت�شويه �صورة‬ ‫احلراك ومعاداته‪.‬‬ ‫ورف� ��ع امل�ع�ت���ص�م��ون الف �ت��ات ك�ت��ب ع�ل�ي�ه��ا «ال‬ ‫للبلطجة الر�سمية» و»ال لرفع اال�سعار وال للذل‬ ‫وال �ه��وان»و»ال �ت �ع��وي ����ض ��ض�ح��ك ع�ل��ى ال��ذق��ون يا‬ ‫ن�سور»‪ ،‬كما �شوهد الفتات حتمل �صورا لل�شهيد‬ ‫الق�سامي احمد اجلعربي‪.‬‬ ‫وعال �صوت امل�شاركني يف االعت�صام بهتافات‬ ‫كان منها «�إحنا وال�شعب واجلي�ش جتمعنا لقمة‬ ‫العي�ش» و «ال�شعب يريد �إ�صالح النظام»‪.‬‬

‫املركز الوطني لحقوق اإلنسان يرحب باإلفراج عن األحداث‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫رح ��ب امل ��رك ��ز ال��وط �ن��ي حل �ق��وق االن �� �س��ان �أم ����س‬ ‫ال �ث�لاث��اء ب ��الإف ��راج ع��ن ج�م�ي��ع االح � ��داث ال��ذي��ن مت‬ ‫احتجاز حريتهم؛ ب�سبب االحتجاجات االخ�يرة على‬ ‫قرار رفع الدعم عن امل�شتقات النفطية‪ ،‬م�ؤكدا �أهمية‬ ‫االلتزام بالقوانني االردنية واملعايري الدولية املتعلقة‬ ‫بالتعامل مع االحداث اجلانحني‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ف��و���ض ال �ع��ام حل �ق��وق االن �� �س��ان ال��دك�ت��ور‬ ‫مو�سى ب��ري��زات يف ت�صريح ل��وك��ال��ة االن �ب��اء االردن�ي��ة‬ ‫(برتا)‪�« :‬إن جميع االحداث الذين مت احتجاز حريتهم‬ ‫مت االفراج عنهم‪ ،‬بح�سب ت�أكيدات ر�سمية لنا من دور‬ ‫رعاية ا ألح��داث التابعة ل��وزارة التنمية االجتماعية‬

‫التي مت احتفاظ ه�ؤالء االحداث فيها»‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ن��اط��ق االع�ل�ام��ي ب��ا��س��م وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية الدكتور ف��واز ال��رط��روط ل �ـ(ب�ترا)‪�« :‬إن‬ ‫جميع االحداث الذين اودعوا يف دور االحداث مبوجب‬ ‫مذكرات توقيف على خلفية االحتجاجات االخرية‪ ،‬مت‬ ‫تلقي مذكرات االفراج عنهم وخرجوا من دور الرعاية‬ ‫منذ م�ساء �أم�س»‪.‬‬ ‫وكانت مديرية الأم��ن العام اعلنت �أم�س ان��ه مت‬ ‫حتويل ‪ 12‬حدثا اىل املدعي العام املخت�ص‪ ،‬ومت �ضبط‬ ‫اقوالهم امام �أولياء امورهم‪ ،‬واالحتفاظ بهم يف دور‬ ‫رعاية االحداث»‪.‬‬ ‫وكان ‪� 6‬أحداث اودعوا يف مركز احداث الر�صيفة‪،‬‬ ‫و‪ 3‬يف مركز اح��داث عمان‪ ،‬ومثلهم يف مركز اح��داث‬ ‫معان ‪-‬بح�سب م�صادر وزارة التنمية االجتماعية‪.-‬‬

‫واو�ضح بريزات ان املركز يتابع �أو�ضاع املوقوفني‬ ‫يف مراكز اال�صالح والت�أهيل على خلفية االحتجاجات‬ ‫على رفع الدعم عن امل�شتقات النفطية ب�شكل يومي‪،‬‬ ‫عرب فرقه يف و�سط اململكة و�شمالها وجنوبها؛ للت�أكد‬ ‫من ظروف القاء القب�ض عليهم‪ ،‬واحتجازهم الأويل‬ ‫ل��دى م��دي��ري��ات ال���ش��رط��ة‪ ،‬و�أو��ض��اع�ه��م داخ��ل مراكز‬ ‫اال�صالح والت�أهيل‪ ،‬وح�صولهم على الرعاية مبا فيها‬ ‫ال��رع��اي��ة ال�صحية وم��دى ت��وف�ير �ضمانات املحاكمة‬ ‫العادلة لهم‪.‬‬ ‫واع ��اد ب��ري��زات ت� أ�ك�ي��د االل �ت��زام ب��اح�ترام املعايري‬ ‫الدولية بالتعامل مع احلراك ال�سلمي‪ ،‬و�ضمان الدولة‬ ‫احل��ق الثابت للمواطنني يف حرية التعبري والتجمع‬ ‫واالحتجاج ب�شكل كامل‪.‬‬

‫«تجمع الخط الساخن» يطالب بطرد السفري اإلسرائيلي‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أدان جت �م��ع م �ل �ت �ق��ى اخل� ��ط ال �� �س��اخ��ن االع� �ت ��داء‬ ‫اال�سرائيلي على امل�ست�شفى امليداين االردين‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫هذه اجلرمية اال�سرائيلية ت�ضاف �إىل جمموعة اجلرائم‬ ‫التي تقرتفها �آلة احلرب اال�سرائيلية يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫واعترب الدكتور بركات عوجان رئي�س التجمع �أن‬ ‫اال�سرائيليني باتوا اليوم يتخبطون وي�ضربون اماكن‬ ‫ع�ل�اج االط �ف��ال وامل��واط �ن�ين؛ ليثبتوا م �ق��دار �ضعفهم‬ ‫وجبنهم‪.‬‬ ‫وب�ين �أن امل�ست�شفى امل�ي��داين االردين ك��ان و�سيبقى‬ ‫ع�ل��ى ال � ��دوام ج ��زءا ب�سيطا م��ن دور االردن� �ي�ي�ن ل��دع��م‬ ‫اال�شقاء يف القطاع املحا�صر‪ ،‬الذين يتعر�ضون للح�صار‬ ‫والق�صف والقتل منذ �سنوات‪.‬‬ ‫وبني الدكتور عوجان �أن ابناء االردن من االطباء‬ ‫والكوادر العاملة يف امل�ست�شفى �ستبقى على الدوام تقدم‬ ‫الغايل والنفي�س يف �سبيل الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬ولن‬ ‫تثنيهم مثل هذه الت�صرفات احلاقدة عن القيام بدورهم‬

‫املحا�صرين وال�ع��زل يف غ��زة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ال�صمود‬ ‫الفل�سطيني اقوى من جربوت املحتل‪.‬‬ ‫وطالب احلكومة مبزيد من االجراءات؛ من �أجل‬ ‫العمل على وق��ف االع �ت��داءات على قطاع غ��زة‪ ،‬وتبنى‬ ‫موقف حازم جتاه دولة الكيان التي تبط�ش باملدنيني‬ ‫العزل منذ ايام‪.‬‬ ‫وطالب بطرد ال�سفري اال�سرائيلي يف عمان‪ ،‬و�سحب‬ ‫ال�سفري االردين من "تل ابيب"؛ للرد على االعتداء‬ ‫اال�سرائيلي على قطاع غ��زة‪ ،‬معتربا �أن دول��ة الكيان‬ ‫املحتل مت��ادت يف جرائمها بحق ال�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫ويجب �أن يكون هناك موقف حازم للرد عليهم‪.‬‬ ‫وحيا �صمود الغزيني‪ ،‬وبني �أن الفل�سطينيني من‬ ‫�أب �ن��اء ال�ق�ط��اع امل�ح��ا��ص��ر ال��ذي��ن ي��داف�ع��ون ع��ن ك��رام��ة‬ ‫د‪ .‬بركات عوجان االمة �سيبقون يف عيون وقلوب كل االردنيني‪ ،‬و�أن ابناء‬ ‫االردن م��ن ك ��وادر امل�ست�شفى وم��ن م�سريي القوافل‬ ‫التاريخي يف انقاذ ابناء القطاع‪.‬‬ ‫�سيبقون عند ال�ع�ه��د‪ ،‬ول��ن ت��زي��ده��م ه��ذه الت�صرفات‬ ‫العربية‬ ‫�دول‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫وجامعة‬ ‫وطالب املجتمع ال��دويل‬ ‫اال�سرائيلية الوح�شية �إال إ���ص��رارا على تقدمي املزيد‬ ‫ب��و� �ض��ع ح ��د ل� �ه ��ذه االع� � �ت � ��داءات ال �� �ص �ه �ي��ون �ي��ة ع�ل��ى للأ�شقاء املحا�صرين‪.‬‬

‫‪ 15‬شخص ًا مجهو ً‬ ‫ال يعتدون على مدرسة البنيات‬ ‫النقابي با�سل للحروب لـ"ال�سبيل"‪ -‬ب��أن االعتداء‬ ‫املطالب اال�صالحية‪.‬‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا �أدان� � ��ت ن �ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين االع� �ت ��داء‪ ،‬مت تلفيقه‪ ،‬والدفع به من قبل جهات �أمنية؛ لثني‬ ‫اع�ت��دى نحو ‪� 15‬شخ�صا جم�ه��وال على مدر�سة وو�صفته بـ"الهمجي"‪ ،‬م�ستغربة عدم تدخل وزارة امل �ع �ل �م�ين ع ��ن ق� ��رار الإ� � �ض� ��راب ال ��داع ��م ل�ل�م�ط��ال��ب‬ ‫اال�صالحية‪ ،‬الداعية اىل ال�تراج��ع ع��ن رف��ع ا�سعار‬ ‫البينات قرب العا�صمة عمان‪� ،‬صباح �أم�س الثالثاء‪ .‬الرتبية!‬ ‫واتهم املعتدون معلمي املدر�سة باالن�سياق خلف‬ ‫و��ش�ك�ك��ت ال�ن�ق��اب��ة ‪-‬وف ��ق م��ا ق��ال ع�ضو املجل�س املحروقات الذي اقدمت عليه احلكومة م�ؤخرا‪.‬‬

‫الخاليلة‪ :‬ينتقد انسحاب نائب نقيب‬ ‫األسنان من مسرية النقابات أمس‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع�ب�ر م �� �س ��ؤول امل �ك �ت��ب امل �ه �ن��ي حل ��زب ال�ب�ع��ث‬ ‫العربي اال�شرتاكي يف نقابة أ�ط�ب��اء اال�سنان فايز‬ ‫اخلاليلة‪ ،‬عن ا�ستيائه ورف�ضه موقف نائب نقيب‬ ‫�أطباء اال�سنان باالن�سحاب غري املربر من م�سرية‬ ‫النقابات املهنية ظهر االثنني‪.‬‬ ‫واك ��د اخل�لاي�ل��ة يف ب �ي��ان ل��ه ان ح ��زب البعث‬

‫العربي اال�شرتاكي وكوادره يف نقابة اطباء اال�سنان‬ ‫الميكن ا ّال ان تنحاز اىل ق�ضايا الوطن العادلة‪،‬‬ ‫وه��م دائ�م�اً م��ع ال�شعب واجل�م��اه�ير‪ ،‬و م��ن اليقف‬ ‫اىل �صف ال�شعب الميثلنا ‪ .‬وا�ضاف ان��ه مت تبليغ‬ ‫هذا املوقف لنائب النقيب من خالل ع�ضو املجل�س‬ ‫مم�ث��ل احل ��زب يف جمل�س ال�ن�ق��اب��ة خ�ل�ال اجتماع‬ ‫جمل�س النقابة الذي انعقد‪ ،‬م�ؤكدا موقف احلزب‬ ‫الذي يقف مع وحدة ال�صف النقابي ‪.‬‬

‫«تضامن» تدعو إىل إعادة النظر بآلية‬ ‫صرف الدعم املادي للمرأة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫طالبت جمعية معهد ت�ضامن الن�ساء احلكومة‬ ‫ب�صفة م�ستعجلة‪ -‬ب ��إع��ادة النظر ب�آلية �صرف‬‫الدعم‪ ،‬مبا ي�ضمن للن�ساء اللواتي ير�أ�سن �أ�سرهن‬ ‫باحل�صول عليه من �أج��ل مواجهة الأعباء املالية‬ ‫الإ�ضافية املرتتبة على رفع �أ�سعار املحروقات‪.‬‬ ‫و��س��وغ��ت اجل�م�ع�ي��ة طلبها ب��اع�ت�ب��ار �أن �آل�ي��ة‬ ‫�صرف الدعم تت�سبب بظلم وا�ضح للن�ساء اللواتي‬ ‫ي��ر�أ��س��ن أ���س��ره��ن‪ ،‬خا�صة الن�ساء املنف�صالت عن‬ ‫�أزواجهن بقرار حكم طالق‪ ،‬ويقمن ب�إعالة �أوالده؛‬ ‫كون �آلية ال�صرف تعتمد على ت�سليم املبالغ لرب‬ ‫الأ�سرة فقط بعد �إح�ضاره دفرت العائلة‪.‬‬ ‫وت �ل �ق��ت اجل�م�ع�ي��ة � �ش �ك��اوى م ��ن ن �� �س��اء عقب‬ ‫مراجعتهن مكاتب �صرف الدعم املادي؛ �إذ رف�ضت‬ ‫املكاتب �صرف املبالغ املخ�ص�صة لهن؛ ب�سبب عدم‬

‫توفر ��ش��روط ال���ص��رف‪ ،‬م� ؤ�ك��دة �أن آ�ل�ي��ة ال�صرف‬ ‫ت� ؤ�ك��د �أن الن�ساء الأردن �ي��ات ه��ن دائ �م �اً ال�ضحية‬ ‫الأوىل لأي��ة �إج��راءات حكومية يتم �إتخاذها‪ ،‬دون‬ ‫التنبه لأهمية م��راع��اة حقوقهن وحمايتهن؛ �إذ‬ ‫لي�ست كل الأ�سر الأردنية ير�أ�سها الرجال‪ ،‬ولي�س‬ ‫كل الرجال هم من يعيلون �أطفالهم‪ ،‬بل لي�س كل‬ ‫الأ�سر متما�سكة ‪-‬وفق ما �أورته اجلمعية يف بيانها‬ ‫�أم�س‪.-‬‬ ‫ونتيجة ملا �سبق؛ أ���ش��ارت "ت�ضامن" �إىل �أنه‬ ‫ووف �ق��ا ل�ل�آل�ي��ة امل�ع�ت�م��دة أ���ص�ب��ح ال��رج��ل وه��و رب‬ ‫الأ�سرة ح�سب دفرت العائلة امل�ستفيد الوحيد من‬ ‫ال��دع��م امل ��ادي؛ م��ا يعني �أن ال��دع��م ل��ن ي�صل �إىل‬ ‫ال�ن���س��اء امل�ط�ل�ق��ات وال �إىل �أوالده� ��ن امل�ع��ال�ين من‬ ‫قبلهن‪ ،‬ويتحملن تبعات رف��ع ا أل��س�ع��ار دون دعم‬ ‫حكومي من املفرت�ض �أن ي�صل ملن هم م�ستحقون‬ ‫له‪.‬‬

‫اإلفراج عن طالبة جامعية عقب‬ ‫احتجازها خمس ساعات‬

‫خلفية اتهامها بتوزيع من�شور يرف�ض رفع ا�سعار‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫املحروقات‪.‬‬ ‫و� �ص��ادر االم ��ن ه��ات��ف ال�ط��ال�ب��ة ال �ن �ق��ال ي��وم‬ ‫افرج االمن اجلامعي عن طالبة مت احتجازها ام�س الثالثاء‪ ،‬وفور و�صول خطيبها اخلى االمن‬ ‫يف مكتب بعمادة ��ش��ؤون الطلبة يف كلية االم�يرة اجلامعي �سبيلها‪ ،‬عقب تدخله يف املو�ضوع وفق‬ ‫عالية؛ للتحقيق معها م��دة خم�س �ساعات على مانقل �شهود عيان ل"ال�سبيل" ‪.‬‬

‫�سنوفر احلماية وحرية التنقل للإعالميني‬

‫األمن العام‪ :‬لم نتلق شكاوى من قبل املواطنني حول مخالفات‬ ‫ارتكبها رجالنا أثناء األحداث‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أكد قائد �أمن اقليم العا�صمة العميد فا�ضل احلمود‪� ،‬أن‬ ‫الأجهزة الأمنية مل تتلق �أية �شكوى من قبل املواطنني بوجود‬ ‫�أي خمالفات �أو جتاوزت يف التعامل مع الأحداث‪ ،‬التي مرت‬ ‫على الوطن خالل الأيام املا�ضية‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح ان ق���س��م ال �� �ش �ك��اوى يف االم� ��ن ال �ع��ام م�ستعد‬ ‫ال�ستقبال �أية �شكوى بهذا اخل�صو�ص والنظر والتحقيق بها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احلمود ب�أن مدير الأمن الفريق ح�سني املجايل‬ ‫كلفه الرد على ا�ستف�سارات" ال�سبيل" يف املومتر ال�صحفي‪،‬‬ ‫الذي عقد يف املركز الثقايف امللكي يوم اخلمي�س املا�ضي حول‬ ‫جمموعة من الأمور والق�ضايا‪.‬‬ ‫وق��ال �إن إ�غ�ل�اق دوار الداخلية مرفو�ض كونه طريقا‬ ‫و� �ش��ري��ان��ا م��روري��ا رئ�ي���س�ي��ا ي�ستعمله ع �� �ش��رات الآالف من‬ ‫الأردن �ي�ين‪ ،‬والأم��ن �سيعمل على ا�ستمرار ودمي��وم��ة ال�سري‬ ‫فيها‪ ،‬خا�صة ان ه�ن��اك م�ست�شفيات خا�صة وم��راك��ز طبية‬ ‫وم��راك��ز خدمية أ�خ��رى يف حميط املنطقة‪ ،‬واالعت�صام فيه‬ ‫يعطل م�صالح املواطنني‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ب � أ�ن��ه ال ت�غ�ي�ير يف ط��ري�ق��ة ال�ت�ع��ام��ل م��ع احل ��راك‬ ‫ال�سلمي القانوين‪ ،‬كما م�ضى خالل الـ ‪� 22‬شهرا املا�ضية‪� ،‬أما‬ ‫�إذا كانت امل�سريات تريد تقوي�ض الد�ستور‪ ،‬فاننا �سنتعامل مع‬ ‫�أي جتاوز على القانون وفق الوقائع‪ ،‬ولن ن�سمح لأي �شخ�ص‬

‫بالتعدي على الد�ستور ورمزية اململكة وم�صالح املواطنني‬ ‫وتقوي�ض الأمن العام‪.‬‬ ‫و�أكد ا�ستمرار الأمن العام وبتوجيهات من مدير الأمن‬ ‫العام ح�سني املجايل بتوفري احلماية الإيجابية للإعالميني‪،‬‬ ‫ومنع تعر�ضهم لأي �شكل من �أ�شكال الت�ضييق �أو االعتداء‪،‬‬ ‫ومتكينهم من ممار�سة عملهم با�ستقاللية وحرية‪.‬‬ ‫وق ��ال ‪ ":‬نتعهد بحماية ا إلع�لام �ي�ين ال��ذي��ن يغطون‬ ‫امل�سريات‪ ،‬وق��وات الأم��ن �ست�ضمن حرية التنقل لل�صحفيني‬ ‫ل �ل �ق �ي��ام ب��واج �ب �ه��م امل �ه �ن��ي‪ ،‬ول �ك��ن م ��ن امل �ف �� �ض��ل �أن يحمل‬ ‫ال�صحفيون"هويتهم الإعالمية"‪ ،‬ون�صح ب�أن "يتجنبوا �أن‬ ‫يكونوا جزءا من امل�سرية"‪.‬‬ ‫وذكر احلمود �أن بع�ض رجال الأمن والدرك تعر�ضوا �إىل‬ ‫�إ�صابات خمتلفة يف االحداث‪ ،‬وهم يرقدون حالياً على �أ�سرة‬ ‫ال�شفاء‪ ،‬وحالة بع�ضهم �سيئة‪ ،‬اذ ا�ستخدم بع�ض املتظاهرين‬ ‫الأ�سلحة ال�ن��اري��ة والقنابل والأ�سلحة البي�ضاء �ضد ق��وات‬ ‫الأمن العام‪.‬‬ ‫يذكر ان مدير الأمن العام الفريق ح�سني املجايل وعد يف‬ ‫امل�ؤمتر ال�صحفي الذي عقد يوم اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬باالت�صال‬ ‫مع مندوب "ال�سبيل" ردا على �س�ؤال وجه اليه‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �إن ‪ 30‬من أ�ف��راد ال��درك و‪ 24‬من ا ألم��ن العام‬ ‫ا�صيبوا وفق ت�صريحات ر�سمية‪ 7 ،‬منهم حالتهم حرجة‪.‬‬

‫املجايل يف �إحدى م�سريات البلد‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫رصد‬

‫على المأل‬

‫تعليق «القوميني» املشاركة يف االنتخابات‪ :‬الخطوة‬ ‫األوىل أم األخرية؟‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬مو�سى الكراعني‬ ‫خ �م �� �س��ة و�� �س� �ت ��ون ي� ��وم � �اً ت�ف���ص��ل‬ ‫ع ��ن االن �ت �خ��اب��ات ال �ن �ي��اب �ي��ة‪ ،‬احل ��دث‬ ‫الأب��رز ونقطة اخل�لاف املف�صلية بني‬ ‫املعار�ضة واحلكومات املتعاقبة‪ ،‬موقف‬ ‫الأح ��زاب م��ن امل�شاركة يف االنتخابات‬ ‫عاد ليت�صدر امل�شهد بعد قرار احلكومة‬ ‫الأخ �ي��ر ب��رف��ع الأ�� �س� �ع ��ار‪ ،‬ال� ��ذي �أع ��اد‬ ‫اجلميع �إىل املربع الأول‪.‬‬ ‫الأحزاب القومية والي�سارية التي‬ ‫ع��زم��ت ع�ل��ى امل���ش��ارك��ة يف االن�ت�خ��اب��ات‬ ‫امل�ق�ب��ل ق�ب��ل �أي ��ام ق�ل�ي�ل��ة‪ ،‬ع ��ادت لتعلق‬ ‫قرار امل�شاركة؛ رداً على املوقف الر�سمي‬ ‫املت�صاعد يف الإ�صرار على الإج��راءات‬ ‫االقت�صادية ‪-‬كما جاء يف بيانها‪.-‬‬ ‫الأم� � �ي� ��ن ال� � �ع � ��ام حل� � ��زب ال �ب �ع��ث‬ ‫اال� � �ش �ت�راك� ��ي �أك� � � ��رم احل �م �� �ص��ي ب نّ‬ ‫�ّي ‬ ‫ل�ـ»ال���س�ب�ي��ل» �أن ق� ��رار ال�ت�ع�ل�ي��ق ج��اء؛‬ ‫ب �� �س �ب��ب ع� � ��دم وج � � ��ود م � �ن� ��اخ م�ل�ائ��م‬ ‫لإجراء االنتخابات بعد رفع احلكومة‬ ‫ل�ل�أ��س�ع��ار‪ .‬و�أك��د احلم�صي ع��دم ق��درة‬ ‫امل ��واط ��ن ال �ف �ق�ير وال�ب���س�ي��ط ع �ل��ى �أن‬ ‫ي�شارك يف مثل هذه الظروف القا�سية‪.‬‬ ‫وزاد �أن خو�ض االنتخابات لي�س‬ ‫م��ن �أج ��ل امل���ش��ارك��ة ف�ق��ط‪ ،‬و�أن هناك‬ ‫�أهدافاً قد تتحقق مثل جتذير امل�شاركة‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة وال �ن �ه��ج ال��دمي �ق��راط��ي‪،‬‬ ‫وال �ت �ع �ب�ي�ر ع ��ن ال� � � ��ر�ؤى ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة‬ ‫واالقت�صادية‪ ،‬والعمل على تطبيقها‪.‬‬ ‫ومل ت ��رب ��ط الأح� � � ��زاب ال �ق��وم �ي��ة‬ ‫مو�ضوع امل�شاركة يف االنتخابات بالعودة‬ ‫عن ق��رار رفع الأ�سعار‪ ،‬ح�سبما �أو�ضح‬ ‫احلم�صي‪ ،‬م�ضيفا �أن املو�ضوع �سيكون‬ ‫قيد ال��درا��س��ة‪ ،‬وه�ن��اك ر ؤ�ي��ة ت�شاركية‬ ‫للأحزاب اخلم�سة‪ ،‬و�سيتم التعبري عن‬ ‫موقفها بكل و�ضوح يف حينه‪.‬‬ ‫وعن املوقف من اجلبهة الوطنية‪،‬‬ ‫ق��ال احل�م���ص��ي‪�« :‬إن تعليق امل���ش��ارك��ة‬ ‫فيها ج��اء لعدم وج��ود نظام م�ؤ�س�سي‬ ‫وا� �ض��ح‪ ،‬وال ب��د م��ن معطيات ومعامل‬ ‫وا�ضحة للجبهة �إذا �أرادت اال�ستمرار»‪،‬‬ ‫م �� �ش�يراً �إىل �أن الأح� � ��زاب م��ؤ��س���س��ات‬ ‫وجلان وكوادر ينبغي العودة �إليها عند‬

‫الحمصي‪ :‬املناخ غري مالئم‬ ‫إلجراء االنتخابات‬ ‫�أي قرار؛ وبالتايل من ال�صعوبة مبكان‬ ‫على �أي حزب‪ ،‬اتخاذ قرار مع اجلبهة‬ ‫دون الرجوع �إىل حزبه وم�شاورته‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �ل��ى �أه �م �ي��ة ع �ق��د ح ��وار‬ ‫وطني جامع ي�ضم الأحزاب والتيارات‬ ‫ال�سيا�سية والقوى ال�شعبية كافة بال‬ ‫ا�ستثناء؛ ملناق�شة الق�ضايا االقت�صادية‬ ‫والإ�� �ص�ل�اح� �ي ��ة وال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة و�أم � ��ور‬ ‫ال�شعب‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬ر ّكز الأمني العام حلزب‬ ‫ال�ب�ع��ث ال�ت�ق��دم��ي ف � ��ؤاد دب ��ور ع�ل��ى �أن‬ ‫ق��رار امل�شاركة يف االنتخابات ج��اء عن‬

‫ق�ن��اع��ة بالعملية ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫املجل�س النيابي هو م�ؤ�س�سة ت�شريعية‪،‬‬ ‫ي�ستطيع من خاللها �أي حزب الدخول‬ ‫�إىل املجل�س والعمل على التغيري‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي دبور عدم وجود �أوه��ام لدى‬ ‫ح��زب��ه ب��احل���ص��ول ع�ل��ى �أع � ��داد كبرية‬ ‫يف امل �ج �ل ����س‪ ،‬م��ع وج� ��ود ق �ن��اع��ة ل��دي��ه‬ ‫ب�إمكانية الت�أثري وامل�ساهمة يف �صنع‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫وح� � � � � ��ول ق� � � � � ��رار امل� � ��� � �ش � ��ارك � ��ة يف‬ ‫االنتخابات‪ ،‬نّ‬ ‫بي دب��ور �أن حزب البعث‬ ‫التقدمي ق��ام با�ستفتاء ك��وادره‪ ،‬وجاء‬

‫دبور‪ :‬تعليق املشاركة غري مرتبط‬ ‫برفع األسعار‬ ‫ق��رار الأغلبية بامل�شاركة‪ ،‬ويف العمل‬ ‫احل��زب��ي عندما ت��أخ��ذ الأغلبية ق��راراً‬ ‫ف�إن قرارها ي�صبح ملزماً للجميع‪.‬‬ ‫وعن تعليق امل�شاركة باالنتخابات‪،‬‬ ‫بني دبور �أن قرار التعليق غري مرتبط‬ ‫برفع الأ�سعار‪ ،‬و�إمنا كانت املقاطعة لأن‬ ‫القرار جاء م�ؤملاً لل�شعب الأردين الذي‬ ‫نحن جزء منه‪ ،‬ونحن معنيون بالدفاع‬ ‫عن م�صالح ال�شعب وق�ضاياه‪.‬‬ ‫و�أو�ضح دبور �أن الأحزاب القومية‬ ‫مل ت�صل �إىل قرار املقاطعة‪ ،‬ومل تربط‬ ‫امل���ش��ارك��ة ب��ال �ع��ودة ع��ن رف��ع الأ� �س �ع��ار‪.‬‬

‫وع��ن ق ��رار امل���ش��ارك��ة م��ن ع��دم��ه‪ ،‬ب نّ�ّي�‬ ‫دب� ��ور �أن ه ��ذه ال � �ق ��رارات ع��ائ��دة �إىل‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة الأح� � ��زاب امل�ع�ن�ي��ة ب��ال�ت���ش��اور‬ ‫واتخاذ القرارات املنا�سبة يف حينه‪.‬‬ ‫بينما �أو� �ض��ح ن���ش��أت �أح �م��د �أم�ين‬ ‫ع��ام احل��رك��ة القومية للدميقراطية‬ ‫املبا�شرة �أن تعليق امل�شاركة جاء ب�سبب‬ ‫�إمعان احلكومة يف �إدارة ظهرها ملطالب‬ ‫ال���ش�ع��ب واح �ت �ي��اج��ات��ه‪ ،‬ومل ي�ستبعد‬ ‫�أح�م��د �إمكانية ات�خ��اذ جلنة الأح ��زاب‬ ‫القومية �إجراءات ت�صعيدية �أخرى‪� ،‬إن‬ ‫مل تراجع احلكومة �سيا�سات‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫النسور ال يعرف‬ ‫أين املصاري‬ ‫ال�ع�ج��ز يف م��وازن��ة ال��دول��ة ي�ح�ت��اج اىل خ�ب�راء �أك �ف��اء‬ ‫ملعاجلته‪ ،‬ولي�س اىل قرارات �سريعة قد تعالج موازنة العام‬ ‫املقبل‪ ،‬ولكنها لن تعالج التي بعدها‪ ،‬وقرار رفع الدعم عن‬ ‫املحروقات �سيفقد وظيفته يف رفد ميزانية الدولة من اول‬ ‫موجة غ�لاء تنتظر العبور اىل اال��س��واق‪ ،‬وعندها �ستجد‬ ‫احلكومة نف�سها يف املربع االول‪ ،‬تبحث عن حلول جمددا‪،‬‬ ‫منطبقا عليها القول «ك�أنك يا ابو زيد ما غزيت»!‬ ‫اما معاجلة ق�ضية املحروقات برمتها فيلزمها ك�شف‬ ‫ع��ن حقائق �آل�ي��ات �شرائها‪ ،‬وفيما اذا ت�ستغل وت ��ورد عرب‬ ‫��ش��رك��ات و�سيطة جتني ارب��اح��ا بالتلزمي واالج �ب��ار‪ ،‬او ان‬ ‫ال�شراء مبا�شرة م��ن املنتجني وامل�صدرين‪ ،‬وك��ذل��ك ق�صة‬ ‫التمديد للم�صفاة التي �أكل عليها الدهر و�شرب‪ ،‬وطبيعة‬ ‫ما حتققه من ارباح ويف �أي اجتاهات تذهب‪ .‬ثم تبيان من‬ ‫ه��م جت��ار النفط‪ ،‬وم��ا يخ�ص ا�صحاب ال�شركات العاملة‬ ‫باملجال ومن يديرونها بالإنابة او مبا�شرة‪ .‬وبعدها ميكن‬ ‫معاجلة ق�صة النفط على ا�سا�س ا�سعاره احلقيقية‪ ،‬وب�إتاحة‬ ‫اخليارات وحرية اختيار املوردين بالطرق القانونية عرب‬ ‫ال ��وزارة املخت�صة‪ ،‬ولي�س �أي ف��رد يتاجر علناً وم��ن خلف‬ ‫�ستار‪.‬‬ ‫يف ق�صة عجز امل��وازن��ة م��ا يعيد �إىل ال��ذاك��رة ال�س�ؤال‬ ‫اال�ستنكاري ال��ذي طرحه ذات عجز مثل احل��ايل الكاتب‬ ‫ال�صحفي خالد حم��ادي��ن مل��ا ق��ال‪« :‬وي��ن راح��ت امل�صاري»‪،‬‬ ‫واعادة طرحه جمددا �سيتكرر طاملا يختلط على احلكومات‬ ‫�أمر التجارة وال�سلطة؛ فنجدها ال متيز بني كونها حتكم‬ ‫وال تتاجر‪ ،‬وال بني احلاجة واالجبار عليها‪ ،‬او من يقرر يف‬ ‫النهاية ومن يوافق‪ .‬ولو ان احلكومة بقدرة التدقيق على‬ ‫اال�شياء كما ينبغي‪ ،‬لوجدت �أنه ب�إمكان رجل واحد ان يغطي‬ ‫العجز ان كان بالتربع او االق�ترا���ض؛ ففي االردن اغنياء‬ ‫كرث وثرواتهم باملليارات‪ ،‬وواج��ب الدولة عليهم ان يقفوا‬ ‫اىل جانبها طاملا ان ثرواتهم حتققت ا�سا�سا عربها‪.‬‬ ‫رئي�س ال��وزراء عبداهلل الن�سور ال يجد و�سائله حمليا‪،‬‬ ‫وعندما بحث عنها باخلارج احتك بت�صادم مع دول اخلليج‪،‬‬ ‫وه��و ي ��درك ان ام��ر ال�سيا�سة و�أي دور ي�ن��اط ب� ��االردن ال‬ ‫تفر�ضه هذه الدول‪ ،‬وان التعاون معها منوط بربامج او�سع‬ ‫من ان تتحكم بها دول اخلليج نف�سها‪ ،‬وان االرادة وامل�صالح‬ ‫االمريكية ه��ي االك�ث�ر ح���ض��ورا‪ ،‬وان امل��وق��ف االردين من‬ ‫�سوريا لي�س على �سوية موقف دول اخلليج بحكم الظروف‬ ‫اخل��ا��ص��ة‪ ،‬ف ��االردن لي�س دول��ة ق�ط��ر‪ ،‬ون��ا��ص��ر ج��ودة لي�س‬ ‫ال�شيخ حمد‪.‬‬ ‫وهو �إذ «يخب�ص» باالقت�صاد‪ ،‬وال يدرك معادلة النفط‬ ‫وت�سعريته‪ ،‬و�أو�صل االحتقان ال�شعبي اىل اعلى من�سوب‪،‬‬ ‫ف ��إن «التخبي�ص» يف ال�سيا�سة ب��إث��ارة الغري على ال��دول��ة‪،‬‬ ‫والعبث بعالقاتها اخلارجية �سيف�ضي �إىل �أعلى من�سوب‬ ‫من العزلة عليها‪ ،‬ولن يجد �آنذاك من يقول لنا مرحباً‪.‬‬

‫«حرية الصحفيني» تؤكد منهجية االعتداءات على اإلعالميني والنقابة تنفي‬ ‫املومني‪ :‬أطالب بتحرك جاد وسريع للكشف عن الفاعلني‬ ‫منصور‪:‬ال يجوز لألجهزة األمنية ارتكاب االنتهاكات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫احتل الأردن املرتبة ‪ 128‬يف ترتيب احلريات الإعالمية بدال من‬ ‫‪ 120‬من �أ�صل ‪ 170‬دول��ة‪ ،‬وفقاً لتقرير منظمة �صحفيني بال حدود‬ ‫للعام الأخ�ير‪ ،‬مما يظهر حجم ال�ضغوط املمار�سة على الإع�لام يف‬ ‫الفرتة الأخرية‪ ،‬حتت ظالل الربيع العربي واحلراك ال�شعبي‪ ،‬حيث‬ ‫فندت مهاجمة الإعالميني ومرا�سلي وك��االت الأنباء واالع�ت��داءات‬ ‫امل �ت �ك��ررة ع�ل��ى امل �ك��ات��ب الإع�لام �ي��ة وال���ص�ح�ف�ي�ين خ�ل�ال تغطيتهم‬ ‫للم�سريات والأحداث‪ ،‬التي �شهدتها الأردن خالل العام ‪ 2011‬و ‪،2012‬‬ ‫الع�لام�ي��ة لتظهر تراجع‬ ‫الإدع� ��اءات احلكومية بحماية احل��ري��ات إ‬ ‫م�ستوى حرية ال�صحافة‪.‬‬ ‫الع�ل�ام��ي واحل��ري��ات ال�صحفية ب ��أن‬ ‫وي�ج��د متابعني ل�ل���ش��أن إ‬ ‫“الت�شريعات املتعلقة بالإعالم والتي ت�ضعها احلكومات املتعاقبة‪،‬‬ ‫�ساهمت يف هبوط م�ستوى احلريات ال�صحفية‪ ،‬وقدرة ال�صحفي على‬ ‫احل�صول على املعلومة ونقل اخلرب‪ ،‬وانتهاج البلطجة على الإعالم‬ ‫و�سيلة للرد على ال�صحفيني‪ ،‬يف ��ص��راع البحث ع��ن احلقيقة‪.‬غري‬ ‫متنا�سني يف الوقت ذاتة قيام عدد من املواقع الإلكرتونية واملحطات‬ ‫الإخبارية املحلية بك�سر بع�ض القيود التي و�ضعتها القوانني ن�سبيا‪،‬‬ ‫وحماولة نقل ال�صورة ب�شكل مغاير ملا هو علية يف ال�صحافة الورقية‬ ‫الع�لام الر�سمي‪ ،‬بيد �أن كرثة الت�شريعات وتعدد اجلهات امل�شرفة‬ ‫و إ‬ ‫تعيق عمل هذه املواقع واملحطات‪.‬‬ ‫و�أع ��رب الرئي�س التنفيذي مل��رك��ز حماية وح��ري��ة ال�صحفيني‬ ‫الزميل ن�ضال من�صور عن قلقه من ا�ستمرار االنتهاكات التي تقع‬ ‫بحق ال�صحفيني عند تغطيتهم للأحداث يف مناطق التوتر‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫على �ضرورة التزام احلكومة والأج�ه��زة الأمنية بتعهداتها حلماية‬ ‫ال�صحفيني‪.‬‬ ‫و�أك ��د م�ن���ص��ور ل�ـ»ال���س�ب�ي��ل» �أن «م��ا ح��دث م��ن اع �ت ��داءات على‬ ‫املحتجني �سلميا وال�صحفيني يف العديد من امل��واق��ف التي �شهدت‬ ‫احتكاكات‪ ،‬حدث �أم��ام كامريات ال�صحفيني‪ ،‬وال ميكن نكرانه‪ ،‬ويف‬ ‫ظل �صمت م�شبوه من الأجهزة الأمنية‪ ،‬وهو ما ي�ؤكد �أن االعتداء‬ ‫على ال�صحفيني والإعالميني �أ�صبح �سيا�سة ممنهجة للرد عليهم»‪.‬‬ ‫وقال «�إن االكتفاء بتقدمي االعتذار للإعالميني بعد االعتداء‬ ‫عليهم‪� ،‬أو ت�شكيل جلان حتقيق ال تعلن نتائجها ال يكفي‪ ،‬وال ي�ضع‬ ‫حدا ملثل هذه الأفعال املجرمة يف القانون الأردين‪ ،‬ووفق املعاهدات‬ ‫واملواثيق التي �صادق الأردن عليها»‪.‬‬ ‫وبني من�صور �أن �أهم املالحظات التي برزت من خالل ال�شكاوى‬ ‫ال��واردة للمركز هي ا�ستمرار ارت�ك��اب االنتهاكات من قبل االجهزة‬ ‫االمنية‪ ،‬دون مراعاة ل�ضمان حق التغطية االعالمية امل�ستقلة‪ ،‬وهذا‬ ‫ي�ستدعي االلتزام بهذه احلقوق يف اماكن اال�ضطرابات والنزاعات‪.‬‬ ‫كما ان تعر�ض االع�لام�ي�ين لتك�سري كامرياتهم ومنعهم من‬ ‫التغطية واالق�ت�راب م��ن منطقة احل��دث‪ ،‬واح�ت�ج��ازه��م‪ ،‬واالع�ت��داء‬ ‫عليهم‪ ،‬ي�ؤ�شر على ان هناك �سيا�سة ا�ستهداف متعمد لالعالميني‬ ‫حتى ال يتمكنوا من ك�شف احلقائق للر�أي العام‪.‬‬ ‫و�شدد من�صور على �أنة ال يجوز لالجهزة االمنية واال�شخا�ص‬ ‫املكلفني بانفاذ القانون ارتكاب االنتهاكات بحق االعالميني‪ ،‬مهما‬ ‫ك ��ان ن��وع �ه��ا‪،‬وال �ت��ذرع ب ��ان ه ��ذه االج� � ��راءات مت��ت حل�م��اي�ت�ه��م ومنع‬ ‫تعر�ضهم لالذى‪.‬‬ ‫وج��دد من�صور مطالبة احلكومة واجهزتها االمنية ب�ضرورة‬ ‫و��ض��ع ح��د ل�ظ��اه��رة م��ا يطلق عليهم «البلطجية» ال��ذي��ن يقومون‬

‫باالعتداء على االعالميني ‪ ،‬وحث االعالميني اىل املبادرة اىل توثيق‬ ‫االنتهاكات التي وقعت عليهم‪ ،‬ومراجعة امل�ست�شفيات للح�صول على‬ ‫تقارير طبية ان تعر�ضوا لالعتداء‪ ،‬وتوثيق كل االدل��ة التي تثبت‬ ‫وقوع االنتهاك ‪،‬وال�سعي اىل مالحقة املعتدين قانونيا‪.‬‬ ‫واه��اب من�صور بكل االعالميني اىل تقدمي �شكاوى لتوثيقها‬ ‫يف خطوة ملالحقة املعتدين واملنتهكني حلرية االعالم‪ ،‬والعمل على‬ ‫تقدمي �شكاوى ق�ضائية لدى اجلهات املعنية‪ ،‬ومتابعتها حر�صاً على‬ ‫عدم �إفالت اجلناه من العقاب‪ ،‬ول�ضمان عدم تكرار هذه االعتداءات‪.‬‬ ‫ويظهر م�سار الأح ��داث بح�سب مراقبني �أن م��ا �شهده الأردن‬ ‫خالل الفرتة املا�ضية دفع ل�سقوط الكثري من «التابوهات»‪ ،‬التي كانت‬ ‫حمرمة لفرتة لي�ست بالبعيدة‪ ،‬ف�ضال عن تقلي�ص الرقابة الذاتية‬ ‫التي ميار�سها ال�صحفي �أثناء عمله‪ ،‬الأمر الذي �أدى لتزايد املكا�سب‬ ‫الع�لام‬ ‫ل��دى ال�صحفيني ورغبتهم بالتغطية امل�ستقلة‪ ،‬مع وج��ود إ‬ ‫االلكرتوين وامل�ستقل‪ ،‬مما �أدى لوقوع انتهاكات ج�سمية واعتداءات‬ ‫على ال�صحفيني �سواء من قبل احلكومة �أو أ‬ ‫الج �ه��زة الأمنية‪ ،‬مما‬ ‫ت�سبب برتاجع م�ؤ�شر حرية ال�صحافة يف الأردن‪ ،‬وفاقم من �صعوبة‬ ‫وخم��اط��ر مهمة ال�صحفي‪ ،‬خ�صو�صاً م��ع حم��اول��ة بع�ض اجلهات‬ ‫ر�سم ��ص��ورة التخريب و�إف���س��اد امل��زاج ال�ع��ام لل�شارع‪ ،‬ب ��إث��ارة البلبلة‬ ‫والتحري�ض على احلكومة‪ ،‬و�إحلاقها بال�صحفيني والعمل الإعالمي‬ ‫ملعرفتهم التامة بقدرة الإعالم على �صياغة مفردات �صناعة امل�ستقبل‬ ‫املطالب بالتغيري‪ ،‬والإ�صالح وحماربة الف�ساد يف م�ؤ�س�سات احلكومة‬ ‫والبنية املركزية للدولة‪.‬‬ ‫بيد �أن نقيب ال�صحفيني طارق امل�ؤمني �أكد لـ»ال�سبيل» �أن موقف‬ ‫النقابة وا�ضح فيما يتعلق باالعتداء على ال�صحفيني والإعالميني‪،‬‬ ‫منوها �إىل رف�ض و�إدانة �أي اعتداء على ال�صحفيني وتقييد حريتهم يف‬ ‫نقل الوقائع‪ ،‬الفتاً ل�ضرورة �أن تقوم الدولة و�أجهزتها بت�أمني �سالمة‬ ‫ال�صحفيني وحريتهم يف مواقع تواجدهم؛ فهم لي�سوا متظاهرين‬ ‫�أو معت�صمني وبالتايل يجب توفري احلماية لهم وحما�سبة املعتدين‬ ‫وحتويلهم للعدالة‪.‬‬ ‫ورف�ض املومني اعتبار ما جرى من اعتداءات �سيا�سة ممنهجة‬

‫للرد على الإعالميني‪ ،‬م�ؤكداً على �أن االعتداءات التي جرى التبليغ‬ ‫عنها من قبل �أفراد اجل�سم ال�صحفي والإعالمي حاالت فردية‪ ،‬وال‬ ‫ت�صل ملرحلة اال�ستهداف املمنهج‪ ،‬بيد �أن��ه يتوجب على احلكومة‬ ‫و�أجهزتها الأمنية العمل على حماية ال�صحفيني وت�أمني �سالمتهم‬ ‫وحرية عملهم يف �أماكن تواجدهم‪ ،‬خ�صو�صاً يف مواقع النزاعات‪.‬‬ ‫وطالب املومني الأجهزة االمنية بتحرك جاد و�سريع للك�شف عن‬ ‫الفاعلني وحما�سبتهم ومالحقتهم قانونيا‪ ،‬م�ؤكداً على �ضرورة �سن‬ ‫ت�شريع ين�ص على توفري حماية للو�سائل االعالمية والعاملني فيها؛‬ ‫للحد من ظاهرة االعتداء على ال�صحفيني‪.‬‬ ‫وبنا ًء على ما �سلف يطالب �صحفيون الدولة ب��أن تقوم بو�ضع‬ ‫ا�سرتاتيجية وا�ضحة للتعامل مع الإعالم خا�صة يف حلظات الأزمة‪،‬‬ ‫ف�ضال عن جترمي الأفعال التي ت�شكل انتهاكا حلرية الإعالم‪� ،‬أ�ضف‬

‫لذلك م�ساءلة من ينتهكون حرية الإعالم‪ ،‬وعدم ال�سماح ب�إفالتهم‬ ‫من العقاب‪ ،‬فحتى اللحظة ال تزال نتائج التحقيق يف اعتداءات �ساحة‬ ‫النخيل يف ‪ 15‬متوز ‪ 2012‬تنتظر الإعالن عنها‪ ،‬هذا يف حال �صدقت‬ ‫أ‬ ‫الن�ب��اء املتداولة يف حينه عن ت�شكيل جلنة حتقيق و�إ� �ص��دار نتائج‬ ‫الع�لام وحقوق‬ ‫تف�ضي لتحويل املتورطني للعدالة؛ حماي ًة حلرية إ‬ ‫ال�صحفيني والإعالميني‪.‬‬ ‫�إىل ذلك ينتهي �إعالميون ومعنيون بالتنبيه لأهمية �أن تدرك‬ ‫الدولة ب�أجهزتها املختلفة �أن ال�صحفيني لي�سوا نبتاً �شيطانياً‪� ،‬أو‬ ‫�أبناء غري �شرعيني للوطن حتى يتم التعامل معهم ك�أعداء يحاربون‬ ‫بالبلطجة واالعتداء‪ ،‬فهم جزء ال يتجز�أ من منظومة الوطن يجب‬ ‫�إ�شراكهم يف تطورات �أحداثه كعن�صر فاعل وم�ؤثر له حقوقه وعلية‬ ‫واجبات‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫خالد �أبو اخلري‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫بعد �أن و�صلت �إىل �أكرث من ( ‪ )14‬مليون دينار �سنويا‬

‫توجهات لتحويل تقاعد الوزراء والنواب‬ ‫إىل الضمان االجتماعي‬

‫لن نجهز‬ ‫الدشاديش‬ ‫مرة أخرى‪..‬‬ ‫عاد احلديث عن ان�ضمام الأردن اىل دول جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي جم��دداً‪ ،‬وه��ذه امل��رة على ل�سان رئي�س جلنة ال�ش�ؤون‬ ‫اخل��ارج �ي��ة وال ��دف ��اع وا ألم� � ��ن ال��وط �ن��ي يف جم�ل����س ال �� �ش��ورى‬ ‫البحريني ال�شيخ خالد بن خليفة �آل خليفة‪.‬‬ ‫وموقف البحرينيني ي�شكرون عليه‪ ،‬خ�صو�صا من ناحية‬ ‫قراءتهم لأهمية االردن بالن�سبة لهذه الدول‪.‬‬ ‫لكن اخلليج لي�س البحرين فقط‪ ،‬ولي�س كله مب�ستوى فهم‬ ‫اللحظة الراهنة‪ ،‬وثمة تباين يف املواقف من هذه امل�س�ألة‪ ،‬وال‬ ‫اغايل حني �أقول �إن هناك دوال تعار�ض االن�ضمام لأ�سباب غري‬ ‫التي �ساقها ال�شيخ خالد‪.‬‬ ‫قبل �أز َي ��د م��ن �سنة‪ ،‬ول��دت ال��دع��وة الن�ضمام االردن اىل‬ ‫املجل�س‪ ،‬ويومها ارتفعت التوقعات بقرب االن�ضمام‪ ،‬ثم تراجعت‬ ‫دول ع��ن موقفها امل � ؤ�ي��د ل�صالح ال��رف����ض‪ ،‬ل �ي��ودع امل���ش��روع يف‬ ‫الثالجة‪.‬‬ ‫�إطالق الدعوة جمدداً اليعني ان الطريق باتت معبدة امام‬ ‫ارتداء اردنيني للد�شادي�ش‪ ،‬كما حال لرواد املواقع االجتماعية‬ ‫ان ي�سخروا يف املرة االوىل‪ .‬وال اخال خارجيتنا ت�أخذ اي دعوة‬ ‫ب�ه��ذا االجت ��اه ع�ل��ى حم�م��ل اجل ��د‪ ،‬ف��امل� ؤ�م��ن ال ي�ل��دغ م��ن جحر‬ ‫مرتني! ف�ض ً‬ ‫ال عن ان املكتوب يعرف من عنوانه‪ ،‬فحتى االن‬ ‫مل ت�صلنا اية م�ساعدات من هذه الدول على الرغم من االزمة‬ ‫االقت�صادية احلادة التي تع�صف بنا‪.‬‬ ‫ي�ضاف �إىل كل ذلك ما ت��ردد عن ف�شل وزارة اخلارجية يف‬ ‫ادارة مفاو�ضات االن�ضمام اىل جمل�س التعاون اخلليجي‪ ،‬على‬ ‫الرغم من اعالن الوزير نا�صر جودة يف ت�شرين الثاين من العام‬ ‫املن�صرم ان امللف مل يغلق‪.‬‬ ‫دخ��ول االردن يف جمل�س التعاون اخلليجي به م�صلحة ال‬ ‫�شك فيها لنا‪ ،‬وفيه م�صلحة �أي�ضاً لهم‪ ،‬رمبا اكرب‪ ،‬فلدى االردن‬ ‫قيم م�ضافة يقدمها‪ .‬بيد ان ا��ص��رار بع�ض اخلليجيني على‬ ‫التفكري بعقلية «اخلزنة» تن�سيهم �أهمية االردن ودوره‪.‬‬ ‫وي��دع��م ه��ذا الت�صور الت�سريبات التي تتحدث ع��ن رغبة‬ ‫بع�ض ه��ذه ال ��دول يف ل�ع��ب االردن دوراً ال حت�م��د ع��واق�ب��ه يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬خ�صو�صا جتاه امللف ال�سوري بالتن�سيق مع وا�شنطن‪.‬‬ ‫لي�س مهما بت�صوري ق��راءة امل�شهد على اعتبار م��ا قدمه‬ ‫الأردن للخليج‪ ،‬لأن ذل��ك ي��دغ��دغ ال�ع��واط��ف �أك�ث�ر مم��ا يرثي‬ ‫العقل‪ ،‬وال�ع��واط��ف ال تقرر م�صائر ال��دول ولكن امل�صالح من‬ ‫ي �ق��رره��ا‪ .‬و أ�من� ��ا ك�ي��ف ي�ت��وق��ع اخل�ل�ي�ج��ون م�ن��ا ان ن�ت���ص��رف يف‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬أ�م��ام ق�ضايا حم��ددة‪ ،‬وه��ل ه��و دور حم�صور بفرتة‬ ‫زمنية واحداث �سيا�سية �أم ا�سرتاتيجي؟‪.‬‬ ‫يتعني على ال��دول اخلليجية ان تعيد تقييم موقفها من‬ ‫الأردن‪ ،‬بر�ؤية �أو�سع وح�ساب م�صالح ا�سرتاتيجية ولي�س �آنية‪.‬‬ ‫حت�ي��ة لل�شيخ خ��ال��د ب��ن خليفة �آل خليفة ع�ل��ى م��وق�ف��ه‪،‬‬ ‫ولل�شعب البحريني ال�شقيق‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�شفت م���ص��ادر ع��ن وج��ود ت��وج�ه��ات لتحويل‬ ‫رواتب الوزراء والنواب �أثناء خدمتهم يف احلكومة‬ ‫وجم �ل ����س ا ألم � ��ة اىل ال �� �ض �م��ان االج �ت �م��اع��ي ب��دل‬ ‫التقاعد املدين‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن يبا�شر ديوان الت�شريع يف رئا�سة‬ ‫الوزراء ب�إعداد مواد قانون التقاعد املدين ملعاجلة‬ ‫الت�شوهات التي ادخلت على القانون احلايل‪ ،‬على‬ ‫م ��دار ال�ع�ق��ود ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬وال �ت��ي أ�ع �ط��ت ام�ت�ي��ازات‬ ‫للوزراء والنواب يف حقوق تقاعدية برواتب تتجاوز‬ ‫ث�لاث��ة �أالف دي�ن��ار يف خ��دم��ة فعلية لبع�ضهم‪ ،‬مل‬ ‫تتجاوز ا�شهراً �أو �أ�سابيع وبع�ضهم �أيام ‪.‬‬ ‫وج ��اءت ا إلج � ��راءات احلكومية بعد الر�سالة‬ ‫امل�ل�ك�ي��ة �إىل ح�ك��وم��ة ال �ن �� �س��ور‪ ،‬ال �ت��ي � �ش��ددت على‬ ‫ع��دم ا��س�ت�غ�لال ه��ذا الت�شريع لتمرير مكت�سبات‬ ‫ت�ق��اع��دي��ة وم��ال �ي��ة غ�ي�ر ع��ادل��ة‪ ،‬متعلقة بتقاعد‬ ‫�أع�ضاء ال�سلطات الثالث‪ :‬التنفيذية والت�شريعية‬ ‫والق�ضائية‪ ،‬و إ�جن ��از م�شروع ق��ان��ون ليتم عر�ضه‬ ‫ب�صفة اال�ستعجال على جمل�س ا ألم��ة وا�ستكمال‬ ‫مراحله الد�ستورية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن" ال�سبيل" ن�شرت ت�ق��ري��راً مو�سعاً‬ ‫حول االمتيازات التقاعدية لأ�صحاب �ألقاب الدولة‬ ‫واملعايل الوحيدين املغردين خارج �سرب االن�ضمام‬ ‫�إىل ال���ض�م��ان االج �ت �م��اع��ي‪ ،‬وامل�ت�غ�ل�غ�ل�ين يف نظام‬ ‫التقاعد املدين‪ ،‬يف حني دخلت القطاعات الر�سمية‬ ‫كافة كالأمناء العامني وموظفي ال��وزارات‪ ،‬و�أفراد‬ ‫ال�ق��وات امل�سلحة منذ �سنوات يف «ال�ضمان» �ضمن‬ ‫�أنظمة خا�صة‪.‬‬ ‫وا�ستفاد �أك�ثر من ‪ 600‬من ال��وزراء احلاليني‬ ‫وال�سابقني م��ن االم�ت�ي��ازات التقاعدية يف العقود‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬بعدما خدموا يف ‪ 97‬حكومة تعاقبت على‬ ‫احلكم منذ ت�أ�سي�س الدولة‪.‬‬

‫وح�صل ال ��وزراء على التقاعد مقابل خدمة‬ ‫تراوحت �أياماً عدة و�أ�سابيع و�أ�شهراً وب�ضع �سنوات‪،‬‬ ‫خا�صة �أن متو�سط عمر احلكومات لدينا يف الغالب‬ ‫ال يتجاوز العام ون�صف العام �أحيانا‪ ،‬بينما يُفني‬ ‫امل��وظ�ف��ون وال�ع�م��ال أ�ع�م��اره��م يف العمل مبتو�سط‬ ‫يزيد على ع�شرين �أو ثالثني عاماً؛ للح�صول على‬ ‫تقاعد ال يزيد مقداره على ثالثمئة دينار‪.‬‬ ‫ورحب مقرر اللجنة املالية يف املجل�س ال�سابق‬ ‫النائب يو�سف القرنة بهذا اال�ستحقاق الذي جاء‬ ‫م��ن خ�ل�ال ر��س��ال��ة ملكية اىل احل�ك��وم��ة‪ ،‬وط��ال��ب‬ ‫ب�سرعة �إقراره ‪� ،‬إذ لي�س من املعقول �أن يح�صل وزير‬ ‫على راتب تقاعدي �أبدي ي�صل �إىل �آالف الدنانري‬ ‫وت��أم�ين �صحي ن��وع��ي؛ ملجرد أ�ن��ه �أ�صبح وزي��را يف‬ ‫حكومة ما‪ ،‬رغم �أن خدمته الفعلية قد ال تتجاوز‬ ‫ع��دة �شهور �أحيانا‪ .‬م�ضيفاً‪ ":‬من هنا �أ�صبح من‬ ‫الواجب �إلغاء هذه االمتيازات‪� ،‬إذا كانت احلكومة‬ ‫م�صممة على الإ�صالح"‪.‬‬ ‫وقال ان االردن الدولة الوحيدة التي تعطي‬ ‫أ�ي��ا ك��ان راتبا تقاعديا �ضخما؛ ملجرد �أن��ه ا�شرتك‬ ‫يف ح�ك��وم��ة م��ا‪ ،‬ول��و ل�ي��وم واح ��د؛ م��ا ي�شكل حالة‬ ‫ا�ستثنائية فيها ظلم وعدم عدالة‪.‬‬ ‫واق �ت�رح ��ض��م � �س �ن��وات اخل��دم��ة ل �ل ��وزراء اىل‬ ‫��س�ن��وات خدمتهم �ضمن ال�ضمان االج�ت�م��اع��ي يف‬ ‫القطاع اخل��ا���ص‪ ،‬او العمل يف احل�ك��وم��ة؛ ك��ون �أن‬ ‫�أغلب ال��وزراء �إم��ا قادمون من �شركات خا�صة‪ ،‬او‬ ‫م�س�ؤولون يف م�ؤ�س�سات حكومية‪ ،‬وه��م منت�سبون‬ ‫�إىل ال�ضمان االجتماعي؛ وبالتايل ف��إن أ�ح��دا من‬ ‫امل�شتغلني يف القطاعني لن يخ�سر جراء ان�ضمامه‬ ‫�إىل احلكومة‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل ان وزاة امل��ال �ي��ة اك ��دت ان ف��ات��ورة‬ ‫التقاعد الفعلية لر�ؤ�ساء الوزارات والوزراء والنواب‬ ‫والأعيان ال�سابقني تبلغ ‪ 14.16‬مليون دينار �سنوياً‪.‬‬ ‫و ت �ق��در ال �ك �ل �ف��ة ال �� �س �ن��وي��ة ل ��روات ��ب ر ؤ��� �س ��اء‬

‫تعديالت تطال تقاعدالوزراء والنواب قريب ًا‬

‫ال��وزارات وال��وزراء البالغ عددهم ‪ 346‬نحو ‪8.535‬‬ ‫وي�صل عدد ر�ؤ�ساء الوزارات والوزراء واالعيان‬ ‫مليون دينار‪�،‬إما الكلفة ال�سنوية لرواتب الأعيان والنواب املتقاعدين ‪ 631‬كلفة رواتبهم التقاعدية‬ ‫وال�ن��واب والبالغ عددهم ‪ 285‬من �أع�ضاء جمل�س ‪ 1.18‬مليون دينار �شهرياً اي ‪ 14.16‬مليون دينار‬ ‫�سنويا‪.‬‬ ‫االمه نحو ‪ 5.626‬مليون دينار‪.‬‬

‫تحويل قيمة الدعم ملتقاعدي الضمان إىل حساباتهم قبل نهاية الشهر‬ ‫ال�سبيل ‪-‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أ ّك��دت مدير عام امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي ناديا‬ ‫الروابدة‪ ،‬ب�أن كافة متقاعدي ال�ضمان االجتماعي‪ ،‬وورثة امل� ّؤمن‬ ‫عليهم املتوفني �أو املتقاعدين‪ ،‬ال يحتاجون �إىل تقدمي طلبات‬ ‫للح�صول على الدعم احلكومي املقرر عن رفع �أ�سعار امل�شتقات‬

‫النفطية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت يف ت�صريح �صحايف �أن امل�ؤ�س�سة قامت بتزويد وزارة‬ ‫املالية ببيانات املتقاعدين وال��ورث��ة‪ ،‬وبانتظار �أن تقوم ال��وزارة‬ ‫مب��واف��اة امل�ؤ�س�سة بالبيانات اخلا�صة بتحديد م��نْ ه��و املتقاعد‬ ‫امل�ستحق‪ ،‬وم�ق��دار ال��دع��م امل�ستحق ل��ه و ألف ��راد عائلته‪ ،‬وكذلك‬ ‫الدعم امل�ستحق للورثة‪.‬‬

‫و�أك��دت ال��رواب��دة �إن امل�ؤ�س�سة �ستقوم بتحويل مبالغ الدعم‬ ‫�رج�ح��ة �أن يتم‬ ‫ملتقاعدي ال�ضمان ح��ال ورود ه��ذه ال�ب�ي��ان��ات‪ ،‬م� ِّ‬ ‫التحويل �إىل ح�ساباتهم البنكية قبل نهاية ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫يذكر �أن عدد متقاعدي ال�ضمان ‪� 176‬ألفا‪ ،‬ما بني متقاعد‬ ‫على قيد احل�ي��اة ووري ��ث‪ ،‬منهم (‪ )4212‬متقاعدا ووري �ث��ا غري‬ ‫�أردين‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫جامعة سعودية تسعى للتعاقد مع ‪ 40‬أستاذ ًا‬ ‫جامعي ًا هذا العام‬

‫«ذات الصواري» تحتفل بذكرى الهجرة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�ق� � ��ام� � ��ت م� ��در� � �س� ��ة ذات‬ ‫ال�صواري االبتدائية يف عمان‬ ‫اح� �ت� �ف ��اال ب� ��ذك� ��رى ال �ه �ج��رة‬ ‫النبوية‪ ،‬ح�ضره طلبة املدر�سة‬ ‫و�أولياء �أمورهم‪.‬‬ ‫االح �ت �ف��ال ال� ��ذي �أدارت � ��ه‬ ‫مديرة املدر�سة �أريج العيطان‪،‬‬ ‫ت�ضمن عددا من الفقرات من‬ ‫بينها ق�صيدة �شعرية و�أنا�شيد‬ ‫وم �� �س��رح �ي��ة ح � ��ول ال �ه �ج��رة‬ ‫قدمها طالب ال�صف الثالث‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫من االحتفال‬

‫مجلس رابطة الجامعات اإلسالمية يناقش‬ ‫مشكالت التعليم العالي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ناق�ش املجل�س التنفيذي لرابطة اجلامعات‬ ‫اال�سالمية خالل اجتماع �أم�س الثالثاء �أوراق‬ ‫عمل حول م�شكالت التعليم العايل‪ ،‬واحللول‬ ‫املقرتحة ملواجهتها‪.‬‬ ‫وق � � ��ال االم� �ي ��ن ال � �ع� ��ام ل ��راب� �ط ��ة ال� �ع ��امل‬ ‫اال�سالمي‪ /‬رئي�س رابطة اجلامعات اال�سالمية‬ ‫الدكتور عبد اهلل بن عبد املح�سن الرتكي‪� ،‬إن‬ ‫امل�شكالت التي تواجه التعليم العايل يف العاملني‬ ‫العربي واال��س�لام��ي ميكن حلها‪ ،‬وحت�ت��اج اىل‬

‫خ �ب�راء يف ال�ت�خ�ط�ي��ط اال� �س�ترات �ي �ج��ي للعمل‬ ‫االكادميي‪.‬‬ ‫ودع� ��ا ال�ت�رك ��ي خ �ل�ال االج �ت �م��اع ‪-‬ال ��ذي‬ ‫ح���ض��ره وزي ��ر االوق� ��اف وال �� �ش ��ؤون وامل�ق��د��س��ات‬ ‫اال� �س�لام �ي��ة ع �ب��د ال �� �س�لام ال �ع �ب��ادي‪ -‬ر�ؤ� �س��اء‬ ‫اجلامعات امل�شاركني يف االجتماع �إىل اال�ستفادة‬ ‫م ��ن جت � ��ارب ال �ع �م��ل االك� ��ادمي� ��ي يف ال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫اجل��ام �ع��ي ال� �ع ��ايل يف اجل ��ام �ع ��ات ال �� �س �ع��ودي��ة‬ ‫واالردن �ي��ة ال�ت��ي حققت م�ستويات متميزة يف‬ ‫اجلودة والتطور‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل ان اك�ث�ر م�شكالت اجل��ام�ع��ات‬

‫يف هذا الع�صر ب��رزت؛ نتيجة للعوملة الثقافية‬ ‫وت �ه��دي��ده��ا ال � ُه ��وي ��ة ال �ث �ق��اف �ي��ة ل� ��دى ال �ع��رب‬ ‫وامل�سلمني‪.‬‬ ‫وع��ر���ض امل�ج�ل����س ال ��درا�� �س ��ات وال �ت �ق��اري��ر‬ ‫وال � �ب � �ح� ��وث ال� �ت ��ي اع� ��ده� ��ا ك� ��ل م � ��ن‪ :‬رئ �ي ����س‬ ‫جمل�س امناء جامعة ال�يرم��وك الدكتور فايز‬ ‫اخل�صاونة‪ ،‬ومدير مركز الدرا�سات امل�ستقبلية‬ ‫يف م���ص��ر ال��دك �ت��ور حم�م��د اب��راه �ي��م من�صور‪،‬‬ ‫ون��ائ��ب رئ �ي ����س ج��ام �ع��ة ف�ل��ورن���س��ا يف اي�ط��ال�ي��ا‬ ‫الدكتور حممود �سامل ال�شيخ‪ ،‬ورئي�س جامعة‬ ‫م�ؤتة الدكتور عبدالرحيم احلنيطي‪.‬‬

‫قال وكيل جامعة االمام حممد بن �سعود‬ ‫اال�سالمية ال�سعودية الدكتور عبد اهلل بن‬ ‫عبد الرحمن ال�شرتي‪� ،‬إن اجلامعة �ستتعاقد‬ ‫ه��ذا العام مع ‪ 40‬ا�ستاذا اردن�ي��ا من خمتلف‬ ‫التخ�ص�صات االكادميية‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف ع �ل��ى ه��ام ����ش م �� �ش��ارك �ت��ه يف‬ ‫االجتماع الثالث للدورة التا�سعة للمجل�س‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل��راب�ط��ة اجل��ام �ع��ات اال��س�لام�ي��ة‬ ‫�أم�س الثالثاء‪� ،‬أن عدد املدر�سني يف اجلامعة‬ ‫من الأردنيني يقدر بـ‪ 50‬ا�ستاذا‪.‬‬ ‫وبني يف ت�صريح لــ (برتا) �أن هناك عددا‬ ‫من الطلبة االردن�ي�ين يدر�سون يف اجلامعة‬ ‫من اجلالية االردنية املقيمني يف ال�سعودية‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن اجلامعة على ا�ستعداد لقبول‬ ‫ط�ل�ب��ة �أردن� �ي�ي�ن يف ال�ت�خ���ص���ص��ات ال�ع�ل�م�ي��ة‪،‬‬ ‫خا�صة يف العلوم ال�شرعية واللغة العربية‪.‬‬

‫وا� �ش��ار ال���ش�تري اىل ان اجل��ام�ع��ة تركز‬ ‫يف بحثها العلمي على امل�شكالت االجتماعية‬ ‫والفكرية لإيجاد حلول لها‪.‬‬ ‫وبني ان اجلامعة تو�سعت يف نظام التعليم‬ ‫عن بعد؛ لتلبية حاجة الراغبني يف التعلم‪،‬‬ ‫وان�ش�أت معاهد خارج اململكة هي معهد العلوم‬ ‫العربية يف جيبوتي واندوني�سا واليابان‪ ،‬كما‬ ‫أ�ن���ش��أت معهد خ��ادم احل��رم�ين ال�شريفني يف‬ ‫مدينة بات�شية باندوني�سيا لتدري�س العلوم‬ ‫العربية وال�شرعية واالجتماعية‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال �إن� � � ��ه مت ال� �ت ��و�� �س ��ع ح ��دي� �ث ��ا يف‬ ‫التخ�ص�صات العلمية والطبية؛ �إذ مت فتح‬ ‫‪ 18‬ق�سما يف كلية الطب‪ ،‬وخم�سة اق�سام يف‬ ‫كلية الهند�سة‪ ،‬م�شريا اىل ان اجلامعة وقعت‬ ‫اتفاقيات ت�ع��اون م��ع جامعات عاملية لتبادل‬ ‫اخلدمات واخلربات‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان اجل��ام �ع��ة ان �� �ش ��أت كلية‬ ‫لل�شريعة والدرا�سات اال�سالمية يف منطقة‬

‫«الزراعة» تسهل إجراءات استرياد البطاطا من بلجيكا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ال�ت�ق��ى الأم �ي�ن ال �ع��ام ل � ��وزارة ال��زراع��ة‬ ‫الدكتور را�ضي الطراونة ال�سفري البلجيكي‬ ‫يف االردن والعراق ثوما�س بيكالندت‪ ،‬وبحث‬ ‫معه اوج��ه ال�ت�ع��اون الثنائي ب�ين البلدين‪،‬‬ ‫و� �س �ب��ل ت �ط��وي��ره��ا‪ ،‬وخ �� �ص��و� �ص��ا ا� �س �ت�يراد‬ ‫وحم�صول البطاطا والتقاوي‪.‬‬

‫و أ�ك ��د ال �ط��راون��ة خ�ل�ال ال�ل�ق��اء اهمية‬ ‫ابقاء واالل�ت��زام بال�شروط املتفق عليها مع‬ ‫دول احت ��اد االروب� ��ي فيما يخ�ص ا��س�ت�يراد‬ ‫املحا�صيل ال��زراع �ي��ة؛ وذل��ك ل�ضمان عدم‬ ‫لف � ��ات‬ ‫دخ � ��ول اي م �ن �ت��ج زراع� � ��ي ي �ح �م��ل ا آ‬ ‫الزراعية‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار ال�ط��راون��ة خ�لال االج�ت�م��اع اىل‬ ‫ان وزارة الزراعة ت�شرتط ا�سترياد املنتجات‬

‫«األمانة»‪ :‬مليون دينار كلفة تجهيز ‪ 9000‬قرب العام الحالي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ك �� �ش��ف امل ��دي ��ر ال �ت �ن �ف �ي��ذي ل�ل�ه�ن��د��س��ة‬ ‫املهند�س حممد اخلراب�شة عن اجتاه �أمانة‬ ‫ع�م��ان خ�لال ال�ف�ترة املقبلة لتنفيذ عطاء‬ ‫جديد طرح م�ؤخراً لإن�شاء نحو ‪ 4500‬قرب يف‬ ‫مقربة �سحاب الإ�سالمية‪ ،‬وبكلفة �إجمالية‬ ‫تبلغ ‪� 500‬ألف دينار‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الأمانة تنفذ حاليا عطاء‬ ‫�إن�شاء قبور بكلفة ‪� 236‬ألف دينار‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫االنتهاء من عطاء �سابق مت تنفيذه بكلفة‬ ‫‪� 238‬ألف دينار‪ ،‬حيث ا�شتمل كل عطاء �إن�شاء‬ ‫نحو ‪ 2250‬قرب‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �ه �ن��د���س اخل��راب �� �ش��ة �إن ه��ذه‬ ‫ال�ع�ط��اءات ه��ي رئي�سية والب��د م��ن طرحها‬ ‫ب���ش�ك��ل دوري وم �ت �ك ��رر‪ ،‬و� �ض �م��ن م��واع �ي��د‬ ‫حم��ددة ال حتتمل الت�أخري؛ وذل��ك ل�ضمان‬ ‫ت��وف��ر احتياطي منا�سب م��ن القبور يف �أي‬ ‫وقت من �أوقات العام‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أن امل �ق�ب�رة اال� �س�لام �ي��ة يف‬ ‫�سحاب تعترب من امل�شاريع الدائمة واملتكررة‪،‬‬

‫الهادفة �إىل خدمة املجتمع املحلي من خالل‬ ‫تقدمي خدمات الدفن‪ ،‬واملتمثلة يف خدمات‬ ‫ال �ن �ق��ل وال ��دف ��ن وال �ك �ف��ن‪ ،‬وخ ��دم ��ات حجز‬ ‫القبور‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف يف ال�سياق �أن ا ألم��ان��ة ت�ستويف‬ ‫م�ب�ل��غ خ�م���س�ين دي� �ن ��اراً ك��ر��س��م دف ��ن للقرب‬ ‫الواحد‪ ،‬يف حني تبلغ احلقيقية للقرب نحو‬ ‫‪ 400‬دي�ن��ار؛ على اعتبار �أن ال��دومن الواحد‬ ‫يكلف ‪ 75‬أ�ل��ف دي�ن��ار تقريبا م��ع اخل��دم��ات‬ ‫ك��اف��ة‪ ،‬وتبلغ كلفة ان�شاء ال�ق�بر ال��واح��د ما‬ ‫يزيد على ‪ 120‬ديناراً‪ ،‬علماً �أن �سعة الدومن‬ ‫الواحد تبلغ ‪ 240‬قرباً‪.‬‬ ‫من اجلدير بالذكر �أن الأمانة �أجرت يف‬ ‫وقت �سابق درا�سة حول املقربة اال�سالمية يف‬ ‫�سحاب‪ ،‬بينت انه قد مت ا�ستغالل ما ن�سبته‬ ‫‪ 75‬يف املئة من امل�ساحة االجمالية للمقربة‬ ‫التي تزيد على ‪ 2000‬دومن‪ ،‬وذلك بناء على‬ ‫ا�ستهالك نحو ‪ 22‬دومن �اً �سنويا‪ ،‬وم��ا يزيد‬ ‫على ‪ 6100‬قرب �سنويا؛ �أي مبعدل ‪ 17‬جنازة‬ ‫ي��وم �ي��ا‪ ،‬وا� �س �ت �ه�لاك ‪ 240‬ق �ب�راً يف ال ��دومن‬ ‫الواحد �شامال املمرات وال�ساحات والطرق‪.‬‬

‫االح�ساء‪ ،‬مو�ضحاً �أنه مت افتتاح مركز ات�صال‬ ‫ن�سائي جديد للعمادة يف مدينة امللك عبد‬ ‫اهلل للطالبات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن اجلامعة ت�سعى لدعم املراكز‬ ‫البحثية التي تعاين من نق�ص الباحثني يف‬ ‫بع�ض التخ�ص�صات العلمية يف كليات اجلامعة‬ ‫ومعاهدها‪ ،‬واتاحة املزيد من الفر�ص لت�أهيل‬ ‫كوادرها والتعاقد من اع�ضاء هيئة تدري�س‬ ‫ج ��دد؛ ل�سد ال�ع�ج��ز يف بع�ض التخ�ص�صات‬ ‫العلمية‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان اجلامعة تنظم جائزة هي‬ ‫"جائزة التميز البحثي باجلامعة"؛ ملواكبة‬ ‫ال �ت��وج��ه ال��ر��س�م��ي وامل�ج�ت�م�ع��ي ال �ه��ادف اىل‬ ‫ت��وف�ير البيئة املحفزة للباحثني‪ ،‬للإ�سهام‬ ‫يف النه�ضة العلمية ال�ت��ي ت�شهدها اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية من خ�لال دع��م املبادرات‬ ‫امل �ت �م �ي��زة م ��ن اع �� �ض��اء ه �ي �ئ��ة ال �ت��دري ����س يف‬ ‫اجلامعة‪.‬‬

‫ال��زراع�ي��ة م��ن بلجيكيا م��ن م��واق��ع وم��زارع‬ ‫لف��ات احلجرية؛ وذلك‬ ‫خالية متاما من ا آ‬ ‫بهدف احلفاظ على عدم انت�شار تلك الآفات‬ ‫بني الدول وخا�صة االردن‪.‬‬ ‫و أ�� � �ش� ��اد ث��وم��ا���س ب �ي �ك�لان��دت ال���س�ف�ير‬ ‫ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي يف االردن وال� �ع ��راق ع�ل��ى منت‬ ‫ال �ع�لاق��ات ال �ت��ي ت��رب��ط بلجيكيا ب� ��االردن‪،‬‬ ‫وبحجم التعاون االقت�صادي بني البلدين‬

‫‪ 6‬إصابات يف حوادث‬ ‫مختلفة باململكة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫مقربة �سحاب اال�سالمية‬

‫�أ�صيب‪�4‬أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض خمتلفة يف اجل�سم �إثر‬ ‫حادث تدهور تعر�ضت له �إح��دى املركبات يف منطقة البقعة‪،‬‬ ‫حيث قامت فرق الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات الأولية الالزمة‬ ‫للم�صابني ونقلهم اىل م�ست�شفى الأم�ي�ر ح�سني احلكومي‬ ‫وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫كما �أ�صيب �شخ�صان بجروح ور�ضو�ض خمتلفة يف اجل�سم‬ ‫نتيجة ح��ادث ت�صادم وق��ع بني مركبتني على �شارع البرتاء‪،‬‬ ‫حيث قامت فرق الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات الأولية الالزمة‬ ‫للم�صابني‪ ،‬ونقلهما اىل م�ست�شفى الأم�ي�ر را��ش��د الع�سكري‬ ‫وحالتهما العامة متو�سطة ‪.‬‬ ‫فيما �أ�صيب �شخ�ص بجروح ور�ضو�ض خمتلفة يف اجل�سم‬ ‫اث��ر ح��ادث تدهور مركبة مبنطقة الرمثا‪ ،‬حيث قامت فرق‬ ‫ا إل��س�ع��اف يف م��دي��ري��ة دف��اع م��دين ارب��د بتقدمي ا إل��س�ع��اف��ات‬ ‫الأولية الالزمة للم�صاب يف موقع احلادث ونقله اىل م�ست�شفى‬ ‫الرمثا احلكومي وحالته العامة متو�سطة ‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫صحــة‬

‫‪5‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫وزير ال�صحة‪ :‬احل�صول على االعتمادية هدف ا�سرتاتيجي للم�ؤ�س�سات ال�صحية‬

‫‪ 350‬خبري ًا إقليمي ًا وعاملي ًا يناقشون جودة الرعاية الصحية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انطلقت فعاليات امل��ؤمت��ر الثاين‬ ‫لتعزيز جودة الرعاية ال�صحية �أم�س‪،‬‬ ‫مب���ش��ارك��ة ن�ح��و ‪ 350‬خ �ب�ي�راً �إق�ل�ي�م�ي�اً‬ ‫وعاملياً‪.‬‬ ‫واف �ت �ت��ح وزي� ��ر ال���ص�ح��ة ال��دك�ت��ور‬ ‫ع�ب��دال�ل�ط�ي��ف وري� �ك ��ات ‪-‬م �ن��دوب��ا عن‬ ‫امللك عبداهلل ال�ث��اين‪� -‬أع�م��ال امل�ؤمتر‬ ‫الذي �شهد انعقاد عدد من ور�ش العمل‬ ‫ح ��ول ال��رع��اي��ة ال���ص�ح�ي��ة يف املنطقة‬ ‫العربية ودول العامل‪ ،‬والتي �أكد فيها‬ ‫امل���ش��ارك��ون �أه�م�ي��ة الت�أ�سي�س لثقافة‬ ‫اجل��ودة و�سالمة املر�ضى وتعزيزها يف‬ ‫�شتى امل�ؤ�س�سات ال�صحية يف دول العامل‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫و�أط �ل��ق وري �ك��ات ن ��داء �إىل جميع‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ات ال �� �ص �ح �ي��ة يف امل �م �ل �ك��ة‪،‬‬ ‫ب�ضرورة جعل اجلودة واحل�صول على‬ ‫االعتمادية العالية هدفا ا�سرتاتيجيا‪،‬‬ ‫و�أن ت �ب��ذل �أق �� �ص��ى ج �ه��وده��ا لبلوغه‬ ‫واحلفاظ عليه‪ ،‬وعلى ال�سمعة الطيبة‬ ‫التي حتظى بها القطاعات ال�صحية‬ ‫ك��اف��ة‪� ،‬إىل ج��ان��ب حت�ق�ي��ق امل��زي��د من‬ ‫االجنازات واخلدمة ال�صحية النوعية؛‬

‫لتعزيز ه��ذه ال�سمعة حمليا و�إقليميا‬ ‫ودوليا‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر ال�صحة خ�لال افتتاح‬ ‫امل�ؤمتر �إن الأردن قطع �شوطا طويال‬ ‫ع �ل��ى ط ��ري ��ق االع� �ت� �م ��ادي ��ة وت��ر� �س �ي��خ‬ ‫مفهومها وطنيا‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ان�شاء‬ ‫جمل�س اع�ت�م��اد امل��ؤ��س���س��ات ال�صحية‬ ‫حقق نقلة نوعية عنوانها العري�ض‬ ‫م�أ�س�سة اجلهود الرامية �إىل بناء قاعدة‬ ‫�صلبة تبنى عليها مداميك اجل��ودة‪،‬‬ ‫و�صوال �إىل خدمات �صحية ذات كفاءة‬ ‫عالية ترقى �إىل م�ستوى طموح متلقي‬ ‫ه ��ذه اخل��دم��ات وم�ق��دم�ي�ه��ا ع�ل��ى حد‬ ‫�سواء‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن اجل��ودة لي�ست ترفا �أو‬ ‫خيارا حرا ن�أخذ به �أو نتجاهله‪ ،‬بل هي‬ ‫��ض��رورة حتمية يف ع��امل ي�شهد يوميا‬ ‫تطورا يف احلقل ال�صحي ال بد من �أن‬ ‫نواكبه‪ ،‬و�أال يغيب عن �أذهاننا‪.‬‬ ‫و�أك��د وريكات �أن النظم ال�صحية‬ ‫ال�ت��ي �أ�سقطت اجل ��ودة م��ن ح�ساباتها‬ ‫�آيلة (مهددة بال�سقوط) �أو �أن معظمها‬ ‫ق ��د ��س�ق��ط ف �ع�ل�ا‪ ،‬حم� ��ذرا م ��ن حجم‬ ‫اخل�سائر املادية واملعنوية التي يتكبدها‬ ‫�أي جمتمع ي�سقط نظامه ال�صحي‪.‬‬

‫مب�شاركة �إعالمية وا�سعة‬

‫انطالق فعاليات مؤتمر «دور اإلعالم يف تعزيز‬ ‫قدرات املشاريع االستثمارية يف العقبة»‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫تنطلق اليوم االرب�ع��اء يف العقبة فعاليات ال�ن��دوة الإعالمية‬ ‫امل�ت�خ���ص���ص��ة ب �ع �ن��وان " دور ا إلع�ل��ام يف ت�ع��زي��ز ق� ��درات امل���ش��اري��ع‬ ‫اال�ستثمارية "‪ ،‬مب�شاركة �أكرث من ‪� 70‬صحفيا �أردنيا وعربيا وعدد‬ ‫من املحطات الف�ضائية املحلية والعربية والعاملية‪ ،‬وح�ضور ‪300‬‬ ‫�شخ�صية اقت�صادية ونقابية وجمتمعية يف مدينة العقبة‪ ،‬برعاية‬ ‫رئي�س �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة كمال حمادين‪.‬‬ ‫وتنطلق فعاليات ال�ن��دوة ال�ساعة اخلام�سة م��ن م�ساء اليوم‬ ‫الأربعاء يف منتجع االنرتكونتيننتال‪.‬‬ ‫وي�ستمع امل�شاركون �إىل اجن��ازات مف�صلة من م��دراء امل�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية يف منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪ ،‬وحاجة هذه‬ ‫امل�شاريع �إىل الإعالم ب�شتى و�سائله يف جمال الت�سويق والرتويج‪.‬‬ ‫و�سيطلع الوفد الإعالمي امل�شارك يف الندوة التي ينظمها نادي‬ ‫ال�ن��دوة الثقايف خلريجي اجلامعات واملعاهد بالتعاون مع �صوت‬ ‫العقبة على ابرز امل�شاريع اال�ستثمارية يف املدينة‪ ،‬بعد اال�ستماع �إىل‬ ‫ايجازات مف�صلة من مدراء امل�شاريع اال�ستثمارية‪ ،‬وجتربة املنطقة‬ ‫االقت�صادية خالل ال�سنوات الع�شر املا�ضية‪.‬‬ ‫ويتخلل اجلل�سة الأوىل من ال�ن��دوة كلمة �شاملة لرئي�س‬ ‫�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة يتحدث فيها عن‬ ‫واق��ع املنطقة االق�ت���ص��ادي��ة وال�ط�م��وح��ات وا آلف ��اق امل�ستقبلية‬ ‫وع�لاق��ة املنطقة ب��الإع�لام‪ ،‬كعالقة تكاملية وت�شاركية‪ .‬كما‬ ‫يلقي مدير عام الإذاع��ة والتلفزيون رم�ضان الروا�شدة كلمة‬ ‫رئي�سة نيابة عن وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال وزير‬ ‫الثقافة �سميح املعايطة‪.‬‬ ‫ويت�ضمن برناج الندوة "حوارية مفتوحة " من الإعالميني‬ ‫واحل �� �ض��ور ب �ع �ن��وان " ا إلع �ل��ام ع��ام��ل مم �ك��ن ل�ت�ح�ق�ي��ق ال�ت�ن�م�ي��ة‬ ‫االقت�صادية " مب�شاركة ر ؤ�� �س��اء التحرير امل�شاركني وم��دي��ر عام‬ ‫وك��ال��ة ا ألن �ب��اء الأردن �ي��ة‪ ،‬ون�ق��اب��ة ال�صحفيني يتخللها م��داخ�لات‬ ‫للح�ضور م��ن ال�صحفيني وال�ن�ق��اب�ي�ين وال �ق �ي��ادات اال�ستثمارية‬ ‫واالقت�صادية يف املنطقة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ه��ذه ال�ن��دوة ت�ن��درج �ضمن �سيا�سات �سلطة منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخل��ا��ص��ة‪ ،‬و�شركة تطوير العقبة وال�شركاء‬ ‫يف القطاع اخلا�ص لالرتقاء ب��أداء املنطقة االقت�صادية‪ ،‬وو�ضعها‬ ‫يف دائرة ال�ضوء العربي والعاملي‪ ،‬كمق�صد ا�ستثماري على الر�أ�س‬ ‫الثاين للبحر الأحمر بكل ما تتمتع به من مفردات ج��اذب وبيئة‬ ‫اقت�صادية مميزة‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا لرئي�س �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‬ ‫ف��ان هناك �سل�سلة من امل��ؤمت��رات وال�ن��دوات والفعاليات املختلفة‪،‬‬ ‫التي �ست�أخذ منطقة العقبة �إىل �آفاق جديدة �ضمن ر�ؤيا ت�شاركية‬ ‫ل�ك��اف��ة ا ألط � ��راف امل�ع�ن�ي��ة‪ ،‬ويف م�ق��دم�ت�ه��م أ�ب �ن��اء امل�ج�ت�م��ع امل�ح�ل��ي‬ ‫باعتبارهم �شركاء يف ر�سم م�ستقبل منطقتهم؛ بهدف ا�ستقطاب‬ ‫أ���ص�ح��اب الأق�ل�ام والفكر وال ��ر�أي للعقبة‪ ،‬كمنطقة ج��ذب �شاملة‬ ‫وفقا لتوجيهات جاللة امللك عبداهلل الثاين الذي منح املنطقة كل‬ ‫الدعم واالهتمام‪.‬‬ ‫و�سيطلع ال�صحفيون واالع�لام�ي��ون امل���ش��ارك��ون على اب��رز‬ ‫امل�شاريع اال�ستثمارية يف منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪،‬‬ ‫من خالل جوالت ميدانية ت�شمل عددا من امل�شروعات ال�سياحية‬ ‫واللوج�ستية والعقارية واملينائية‪.‬‬

‫وزير ال�صحة يتحدث يف امل�ؤمتر‬

‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال رئ�ي����س اللجنة‬ ‫التوجيهية للم�ؤمتر ووزي ��ر ال�صحة‬ ‫ا أل��س�ب��ق ال��دك�ت��ور حم�م��ود ال�شياب �إن‬ ‫رع��اي��ة امل�ل��ك عبد اهلل ال�ث��اين امل��ؤمت��ر‬ ‫ت �ع �ك ����س أ�ه �م �ي ��ة ر� �س��ال �ت��ه و�أه� ��داف� ��ه‪،‬‬

‫و�ضرورة �إحداث نقلة نوعية يف اململكة‬ ‫وامل�ن�ط�ق��ة؛ لتعزيز ث�ق��اف��ة اجل ��ودة يف‬ ‫ال��رع��اي��ة ال���ص�ح��ة و��س�لام��ة امل��ر��ض��ى‪،‬‬ ‫ف�ضال عن ت�سليط ال�ضوء على الأردن‪،‬‬ ‫وت �ع��زي��ز م �ك��ان �ت��ه ك �ب��واب��ة ل�ل�ت�م�ي��ز يف‬

‫القطاع ال�صحي على م�ستوى املنطقة‪.‬‬ ‫وي �ت �ح��دث ع �ل��ى م� ��دى ال �ي��وم�ين‬ ‫ال�ق��ادم�ين ‪ 17‬خمت�صا وخ�ب�يرا �أردن�ي��ا‬ ‫وع��رب �ي��ا ودول� �ي ��ا يف ج�ل���س��ات امل ��ؤمت��ر‬ ‫امل �ت �ع��ددة؛ ل�ت�ب��ادل اخل �ب�رات وامل�ع��رف��ة‬

‫والتجارب والر�ؤى حول �أهمية ومزايا‬ ‫�إن�شاء وتعزيز ثقافة اجل��ودة و�سالمة‬ ‫املر�ضى يف العامل العربي‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ق��دم ال��رئ �ي ����س ال �ت �ن �ف �ي��ذي‬ ‫ل���ش��رك��ة (‪ )JBara‬اال��س�ت���ش��اري��ة ب��ول‬ ‫ب ��اراك الكلمة الرئي�سية يف امل ��ؤمت��ر‪،‬‬ ‫التي تتمحور ح��ول ال��دور الهام الذي‬ ‫تلعبه اجل ��ودة وت�ط��وي��ره��ا يف القطاع‬ ‫ال�صحي على الأ�صعدة كافة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �إلقاء ال�ضوء على الربنامج املكثف‬ ‫لفعاليات وجل�سات امل�ؤمتر على مدى‬ ‫اليومني القادمني‪ ،‬وم��ا �سيحمله من‬ ‫نقا�شات غنية بني امل�شاركني‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال الدكتور حممود‬ ‫ال� ��� �س ��رح ��ان ن ��ائ ��ب رئ� �ي� �� ��س ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫ال �ت��وج �ي �ه �ي��ة ل �ل �م ��ؤمت��ر �إن اجل � ��ودة‬ ‫و�سالمة وامل��ر��ض��ى ق�ضيتان حتظيان‬ ‫بجل اهتمام �صناع ال�ق��رار يف العامل‪،‬‬ ‫وع�ل��ى منطقتنا �أن ت�ستفيد م��ن هذه‬ ‫اخل�ب�رات ال��دول�ي��ة؛ ل�لارت�ق��اء بثقافة‬ ‫و�أنظمة ومرافق الرعاية ال�صحية يف‬ ‫العامل العربي‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل أ�ه �م �ي��ة ت��وف�ير أ�ع�ل��ى‬ ‫م�ع��اي�ير وم���س�ت��وي��ات اجل� ��ودة ورع��اي��ة‬ ‫املر�ضى‪ ،‬الفتاً �إىل قيام جمل�س اعتماد‬

‫امل�ؤ�س�سات ال�صحية الأردين بتنظيم‬ ‫امل�ؤمتر الثاين؛ لتعزيز جودة الرعاية‬ ‫ال�صحية كخطوة نحو تعزيز االلتزام‬ ‫ب ��اجل ��ودة وال �ت �ط��وي��ر امل���س�ت�م��ر ل�ه��ا يف‬ ‫�أنظمة وم��راف��ق الرعاية ال�صحية يف‬ ‫العامل العربي‪.‬‬ ‫و�ست�شمل فعاليات امل ��ؤمت��ر �أرب��ع‬ ‫جل�سات‪ ،‬يتحدث فيها خرباء من �شتى‬ ‫دول ال �ع��امل‪ ،‬حت��ت ع�ن��اوي��ن‪" :‬ما هي‬ ‫ثقافة اجلودة وما هي �أهميتها؟"‪" ،‬ما‬ ‫هي اجلهات امل�س�ؤولة عن �إن�شاء وتعزيز‬ ‫ث�ق��اف��ة اجل� ��ودة و��س�لام��ة املر�ضى؟"‪،‬‬ ‫"�إدارة ال�ت�غ�ي�ير‪ :‬ك�ي��ف نبني ثقافة‬ ‫اجلودة؟"‪�" ،‬أمثلة �إقليمية على تغيري‬ ‫الثقافة"‪ .‬ه ��ذا �إىل ج��ان��ب جل�سات‬ ‫�سرتكز على دور ال�ق�ي��ادات يف �ضمان‬ ‫ا�ستدامة وا�ستمرارية ثقافة اجل��ودة‬ ‫و� �س�لام��ة امل��ر� �ض��ى‪ ،‬ودور امل��ر� �ض��ى يف‬ ‫تعزيز ثقافة اجلودة و�سالمة املر�ضى‪،‬‬ ‫والأدوات والأن �ظ �م��ة ل�ت�ع��زي��ز ثقافة‬ ‫اجل��ودة و�سالمة املر�ضى‪� ،‬أم��ا اجلل�سة‬ ‫اخلتامية يف امل�ؤمتر �ستعنى باخلطط‬ ‫وامل �� �ش��اري��ع امل���س�ت�ق�ب�ل�ي��ة وال�ت��و��ص�ي��ات‬ ‫املتعلقة بذلك؛ لتعزيز اجلودة و�سالمة‬ ‫املر�ضى يف العامل العربي‪.‬‬

‫«الصيادلة»‪ :‬خطة لتحقيق األمن الدوائي يف قطاع غزة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ررت ن�ق��اب��ة ال���ص�ي��ادل��ة الأردن� �ي�ي�ن إ�ط�ل�اق‬ ‫ا�سرتاتيجية تهدف �إىل حتقيق ا ألم��ن الدوائي‬ ‫ل�سكان قطاع غزة املحا�صر‪ ،‬بالتن�سيق مع اجلهات‬ ‫ال��ر� �س �م �ي��ة وم �� �س �ت��ودع��ات الأدوي � � ��ة وامل�ح���س�ن�ين‬ ‫واملتربعني‪.‬‬ ‫وقالت النقابة يف بيان لها ام�س إ�ن��ه �سيتم‬ ‫ال�ت�ع�ب�ير ع��ن ت�ل��ك اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة‪ ،‬م��ن خ�لال‬ ‫خطة تنفيذية وبرنامج �سيتم �إط�لاق��ه قريبا‪،‬‬ ‫يت�ضمن كامل عنا�صر الدميومة والبقاء‪ ،‬ويكفل‬ ‫ت�أمني الدواء مل�ست�شفيات القطاع املحا�صر‪ ،‬ومبا‬ ‫يحفظ كرامة اهل غزة‪.‬‬ ‫وكان وفد من النقابة قد �شارك م�ؤخرا يف‬ ‫م�ؤمتر "ا�شقاءنا �صيادلة غرة" عقد يف القطاع‬

‫بح�ضور عدد من املنظمات العربية‪ ،‬حتت عنوان‬ ‫"يدا بيد نحو حتقيق الأمن الدوائي يف قطاع‬ ‫غزة املحا�صر‪.‬‬ ‫وت��زام�ن��ت م�شاركة وف��د النقابة يف امل�ؤمتر‬ ‫مع بدء العدوان ال�صهيوين الآثم على القطاع‪،‬‬ ‫وقال البيان �إن العدوان ال�صهيوين الذي �شاهده‬ ‫الوفد و�شعر بق�سوته و�شدته وبط�شه‪ ،‬مبا فيه‬ ‫ا�ستمرار ا�ستهداف املدنيني والأطفال دليل على‬ ‫غطر�سة "الكيان ال�صهيوين" وهمجيتها‪ ،‬و�إن‬ ‫ذل��ك يتطلب ت�ك��ات��ف ك��اف��ة اجل �ه��ود الإن���س��ان�ي��ة‬ ‫للعمل على جلمه وحم��ا��ص��رت��ه‪ ،‬و�إن�ن��ا ن��رى �أن‬ ‫�سكوت العامل عن تلك اجلرائم هو جرمية بحد‬ ‫ذات �ه��ا‪ ،‬ت��وج��ب ال �ب��دء يف ا�سرتاتيجية �إن�سانية‬ ‫متكاملة لإنهاء تلك الأزمة امل�سماة "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ب �ي��ان �أن ال��وف��د ت �ف��اج ��أ ب� ��الأداء‬

‫املتميز للحكومة الفل�سطينية يف غ��زة برئا�سة‬ ‫الدكتور �إ�سماعيل هنية‪ ،‬كما اع��رب عن تقديره‬ ‫و�إع�ج��اب��ه ب� ��أداء وزارة الداخلية وال��دف��اع امل��دين‬ ‫وال�صحة ونقابة ال�صيادلة‪� ،‬سواء على املعابر �أو‬ ‫يف �أث�ن��اء تنظيم امل��ؤمت��ر‪� ،‬أو بعد ان��دالع العدوان‬ ‫ال�صهيوين؛ حيث �أبدت جميع تلك الطواقم �أعلى‬ ‫درج��ات التعامل الأخالقي واالن�ضباط واملهنية‬ ‫واحلرفية‪.‬‬ ‫وا�شار البيان اىل الروح املعنوية العالية التي‬ ‫يتحلى بها �أهل غزة الذين كلما ا�شتدت املخاطر‬ ‫حولهم ازداد �صربهم والتفافهم حول قيادتهم‪،‬‬ ‫ومت�سكهم بخيار املقاومة ودعمها‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫وق��ف ف�ي��ه اع���ض��اء ال��وف��د م���ش��دوه�ين �أم ��ام تلك‬ ‫االن�ف�ج��ارات امل�ج��رم��ة‪ ،‬حيث ك��ان ال�غ��زي��ون قمماً‬ ‫�شاخمة‪ ،‬وعلى �أهبة اال�ستعداد لتقدمي �أي دعم‬

‫للم�صابني وامل�ت���ض��رري��ن‪ ،‬يف ت�ضامن وتعا�ضد‪،‬‬ ‫�شكل �صخرة �سيتحطم عليها العدوان‪.‬‬ ‫وقدرت نقابة ال�صيادلة الأردنيني املجهودات‬ ‫الكبرية التي يقوم بها امل�ست�شفى امليداين الأردين‬ ‫يف قطاع غ��زة‪ ،‬حيث يقدم خدماته لإغ��اث��ة �أه��ل‬ ‫غزة‪ ،‬عرب فريق طبي �أردين يعمل وفق �أدق املعايري‬ ‫املهنية والأخالقية‪ ،‬على الرغم من املخاطر التي‬ ‫يتعر�ض لها يف �أثناء العدوان‪ ،‬فيما يعرب اهل غزة‬ ‫دوم��ا ع��ن امتنانهم ل��ذل��ك امل�ست�شفى‪ ،‬ودوره يف‬ ‫ت�أمني الرعاية ال�صحية لهم‪.‬‬ ‫واكد البيان �أن كل ما نقدمه من دعم ودواء‪،‬‬ ‫وتعبري عن مواقفنا عرب البيانات‪ ،‬ال يرتقي �إىل‬ ‫م���س�ت��وى م��ا ي�ق��دم��ه ط�ف��ل م��ن �أط �ف��ال غ��زة من‬ ‫ت�ضحيات وبذل‪ ،‬ي�ضخ يف عروق �أبناء �أمتنا ما كان‬ ‫ينق�صها من كرامة وكربياء‪.‬‬

‫تخلله طرح مبادرات وطنية وريادية ت�ستهدف ال�شباب يف اململكة‬

‫األردن يسدل الستار على فعاليات األسبوع‬ ‫العاملي للريادة ‪2012‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫بعد �أ��س�ب��وع ح��اف��ل م��ن الأن�شطة امليدانية‬ ‫والفعاليات ال�شبابية‪� ،‬أ�سدل مركز امللكة رانيا‬ ‫للريادة ال�ستار على فعاليات ا أل��س�ب��وع العاملي‬ ‫ل�ل��ري��ادة ‪ ،2012‬ال��ذي يهدف �إىل تعزيز ثقافة‬ ‫ري ��ادة الأع �م��ال ع�بر الأو� �س��اط ال���ش��اب��ة وع�م��وم‬ ‫ف �ئ��ات امل �ج �ت �م��ع‪ ،‬وت��وع �ي �ت �ه��م ب ��دوره ��ا يف دع��م‬ ‫االقت�صاد احلديث‪.‬‬ ‫وت�ضمن حفل اخلتام جل�سة حوارية �شارك‬ ‫فيها ع��دد م��ن امل�ؤ�س�سات ذات ال�ع�لاق��ة ب��ري��ادة‬ ‫الأعمال‪ ،‬وبحث امل�شاركون واقع ريادة الأعمال‬ ‫يف الأردن وال���ص�ع��وب��ات ال�ت��ي ي��واج�ه�ه��ا و�سبل‬ ‫الت�صدي لها‪.‬‬ ‫و� � �ش� ��ارك يف ال� �ت� �ظ ��اه ��رة ال �� �س �ن��وي��ة ال �ت��ي‬ ‫ت�ست�ضيفها اململكة لل�سنة الرابعة على التوايل‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن امل��ؤ��س���س��ات ال��وط�ن�ي��ة والأك��ادمي�ي��ة‬ ‫واجلمعيات والهيئات الدبلوما�سية‪ ،‬اذ �سلط‬ ‫امل�شاركون ال�ضوء على جتارب ريادية‪ ،‬وق�ص�ص‬ ‫جن��اح �أردن �ي��ة دع�م��ت رك��ائ��ز االق�ت���ص��اد الوطني‬ ‫وروافده‪.‬‬ ‫ويف احلفل اخلتامي‪ ،‬ثمن املدير التنفيذي‬ ‫ملركز امللكة رانيا للريادة‪ ،‬فرحان الكاللدة‪ ،‬دور‬ ‫اجلهات امل�شاركة والداعمة يف �إجناح ا�ست�ضافة‬

‫الأردن للأ�سبوع العاملي للريادة بالتزامن مع‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 120‬دول ��ة ع��رب�ي��ة و�أج�ن�ب�ي��ة‪ ،‬كر�ست‬ ‫ج�ه��وده��ا حل��ث ال�شباب لتبني مفهوم ال��ري��ادة‬ ‫وحت �ف �ي��زه��م ع �ل��ى حت��ري��ر أ�ف �ك��اره��م وت��وظ�ي��ف‬ ‫قدراتهم خلدمة جمتمعاتهم‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ك�لال��دة‪" :‬نقدم �شكرنا وتقديرنا‬ ‫جلميع اجلهات الداعمة لفعاليات هذا احلدث‬ ‫ال� � ��دويل‪ ،‬وال� �ت ��ي ع �م �ل��ت ع �ل��ى إ�ث� � ��راء ب��راجم��ه‬ ‫باملحا�ضرات وال ��دورات التدريبية والأن�شطة‬ ‫امل �ي��دان �ي��ة وور�� ��ش ال �ع �م��ل‪ ،‬ال �ه��ادف��ة �إىل غ��ر���س‬ ‫مبادئ ري��ادة ا ألع�م��ال يف نفو�س امل�شاركني من‬ ‫ال���ش�ب��اب وط�ل�ب��ة اجل��ام �ع��ات؛ لتحقيق ال�ه��دف‬ ‫الأ�سمى واملتمثل بخلق فر�ص عمل وم�شاريع‬ ‫واع��دة ميكنها احلد من �صور انت�شار البطالة‬ ‫والت�صدي لها بكفاءة عالية"‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬أ�ع��رب امل��دي��ر التنفيذي ملتنزه‬ ‫ل�ع�م��ال‪ ،‬عمر ح�م��ارن��ة‪ ،‬ع��ن ��ض��رورة‬ ‫احل�سن ل� أ‬ ‫تبني الأفكار التي تخدم املجتمع ون�شر ثقافة‬ ‫ال��ري��ادة وت�سليط ال�ضوء عليها لقدرتها على‬ ‫توفري فر�ص عمل م�ستدامة يف قطاع امل�شاريع‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة الذي يعد مبثابة حمرك‬ ‫منو لالقت�صاد الأردين‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف احلمارنه‪" :‬متيز �أ�سبوع الريادة‬ ‫ل�ه��ذا ال�ع��ام ب�ت�ن��وع ا ألن���ش�ط��ة وال�ف�ع��ال�ي��ات التي‬

‫غ �ط��ت خم �ت �ل��ف م� ��دن وحم ��اف� �ظ ��ات امل �م �ل �ك��ة؛‬ ‫لتمكني �أكرب عدد من الفئات النا�شئة بامل�شاركة‬ ‫واال� �س �ت �ف��ادة م��ن ب��رام��ج و�أن �� �ش �ط��ة الأ� �س �ب��وع‪،‬‬ ‫كما هدفت �إىل جتذير معايري الثقة بالنف�س‬ ‫واالع�ت�م��اد على ال ��ذات‪ ،‬وتهيئة ال�شباب ألخ��ذ‬ ‫زم ��ام امل �ب��ادرة واالن �خ��راط يف عملية إ�ن�ت��اج�ي��ة‬ ‫م��درة للدخل‪ ،‬وت��أم�ين حياة كرمية وم�ستقبل‬ ‫�أف�ضل"‪.‬‬ ‫بدورها‪� ،‬أكدت م�س�ؤولة الربنامج يف مركز‬ ‫امللكة رانيا للريادة‪ ،‬رون��د املا�ضي‪ ،‬على �أهمية‬ ‫ال�برام��ج الريادية يف احت�ضان و�صقل مواهب‬ ‫ال���ش�ب��اب‪ ،‬ق��ائ �ل � ًة‪" :‬تكمن �أه�م�ي��ة ه��ذا احل��دث‬ ‫يف ق��درت��ه ع�ل��ى ت��زوي��د امل���ش��ارك�ين م��ن ال�شباب‬ ‫وطلبة اجلامعات باملعرفة واخلربة الالزمة يف‬ ‫جمال ريادة الأعمال؛ لتفعيل دورهم يف عملية‬ ‫التنمية االقت�صادية وم�ساعدتهم على حتويل‬ ‫�أفكارهم الريادية �إىل م�شاريع‪ ،‬وو�ضعها حيز‬ ‫التنفيذ"‪ ،‬م�شري ًة �إىل جم��االت اال�ستفادة من‬ ‫خ�برات امل�شاركني يف فعاليات الأ�سبوع‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن �إمكانية االلتقاء باجلهات الداعمة واملمولة‬ ‫للم�شاريع الريادية‪.‬‬ ‫وب��دع��م م��ن ��ش��وب ان��د ��ش��ب م��ن �أرام�ك����س‬ ‫و�أك�ث�ر م��ن ‪�� 30‬ش��ري�ك�اً م��ن خم�ت�ل��ف ال���ش��رك��ات‬ ‫واجل�م�ع�ي��ات وامل��ؤ��س���س��ات احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬ت�ضمنت‬

‫م �ف �ك��رة الأ�� �س� �ب ��وع ال �ع ��دي ��د م ��ن امل �ح��ا� �ض��رات‬ ‫ا ألك��ادمي�ي��ة وال�برام��ج ال�ت��وع��وي��ة‪ ،‬ح��ول �أهمية‬ ‫ال ��ري ��ادة وامل �� �ش��اري��ع ال���ص�غ�يرة وال �ع �م��ل احل��ر‪،‬‬ ‫و أ�� �س �ب��اب ف���ش��ل امل �� �ش��اري��ع‪� ،‬إىل ج��ان��ب تنظيم‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 50‬ور� �ش��ة ع�م��ل متخ�ص�صة ت��وزع��ت‬ ‫داخ��ل وخ��ارج العا�صمة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل دورات‬ ‫تدريبية �ساعدت امل�شاركني بالتعرف على كيفية‬ ‫ا�ستخدام خطط العمل ك ��أداة لتطبيق الأفكار‬ ‫ال ��ري ��ادي ��ة‪ ،‬وك �ي �ف �ي��ة ادارة وت �ط��وي��ر امل �� �ش��اري��ع‬ ‫الريادية‪.‬‬ ‫كما تخلل الأ�سبوع �أي�ضاً تنظيم ن�شاطات‬ ‫متنوعة حملت عناوين خمتلفة منها "الريادة‬ ‫م�ستقبلنا"‪ ،‬و"من اجل ��ام� �ع ��ة للمهن"‪،‬‬ ‫و"م�شروعي الريادي"‪ ،‬و"�أثر الربيع العربي‬ ‫على احل��ري��ة االق�ت���ص��ادي��ة يف الأردن"‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن تنظيم اللقاءات مع امل�ؤ�س�سات املالية وعدد‬ ‫من الرياديني الأردنيني وا�ستعرا�ض جتاربهم‬ ‫وق�ص�ص جناحهم‪.‬‬ ‫ويف خ �ت��ام ال �ف �ع��ال �ي��ات‪ ،‬مت اخ �ت �ي��ار م��رك��ز‬ ‫ت�ط��وي��ر ا ألع �م��ال ك��أف���ض��ل ��ش��ري��ك يف فعاليات‬ ‫�أ�سبوع الريادة العاملي‪ ،‬كما مت اختيار الن�شاط‬ ‫ال ��ذي مت ت�ن�ظ�ي�م��ه م��ن ق�ب��ل إ�جن� ��از وال���س�ف��ارة‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬ك�أف�ضل ن�شاط على أ���س��ا���س ا ألث��ر‬ ‫الذي حققه خالل الأ�سبوع‪.‬‬

‫«واحة أيلة» توقع اتفاقية مع «البلقاء التطبيقية»‬ ‫لتجهيز مطبخ فندقي تدريبي‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫وقعت �شركة واحة ايلة للتطوير وجامعة‬ ‫البلقاء التطبيقية �أم�س الثالثاء اتفاقية تقوم‬ ‫مبوجبها �شركة واح��ة ايلة للتطوير بتجهيز‬ ‫امل�ط�ب��خ ال�ف�ن��دق��ي ال �ت��دري �ب��ي يف ك�ل�ي��ة العقبة‬ ‫اجلامعية يف املبنى الدائم للكلية‪.‬‬ ‫ون �� �ص��ت االت �ف��اق �ي��ة ال �ت��ي وق �ع �ه��ا امل��دي��ر‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل�ل���ش��رك��ة امل �ه�ن��د���س ��س�ه��ل دودي� ��ن‪،‬‬ ‫ورئ �ي ����س اجل��ام �ع��ة اال�� �س� �ت ��اذ ال ��دك� �ت ��ور نبيل‬ ‫ال���ش��واق�ف��ة وب�ح���ض��ور ال��دك �ت��ور ف ��اروق ال�ع��زام‬ ‫عميد كلية العقبة اجلامعية على تنفيذ كافة‬ ‫جتهيزات املطبخ الفندقي التدريبي يف مبنى‬ ‫كلية الفندقة يف مقر اجلامعة يف العقبة‪ ،‬والتي‬ ‫يتوقع ان يلتحق الطلبة به مطلع العام املقبل‬ ‫‪ 2013‬كمقر دائ��م للكلية‪ ،‬بعد ان �شغلت الكلية‬ ‫مبنى م�ست�أجرا لنحو اثني ع�شر عاماً‪.‬‬ ‫و�أكد دودين دعم ال�شركة املطلق لربنامج‬ ‫الدرا�سة الفندقية مبختلف جماالته؛ باعتباره‬ ‫اح ��د اه ��م م�ت�ط�ل�ب��ات � �س��وق ال�ع�م��ل امل�ستقبلي‬

‫ملكونات م�شروع ايلة وقطاع ال�سياحة يف العقبة‪،‬‬ ‫مبينا التزام ال�شركة لتقدمي كافة الت�سهيالت‬ ‫وامل�ع��دات الفنية لتهيئة جيل ماهر يناف�س يف‬ ‫ج��ودة اخلدمة الفندقية وال�ضيافة‪ ،‬ويناف�س‬ ‫متدربه ل�شغل كافة فر�ص العمل امل�ستقبلية‬ ‫التي يوجدها هذا القطاع يف العقبة‪.‬‬ ‫وث�م��ن رئي�س جامعة البلقاء التطبيقية‬ ‫اال�ستاذ الدكتور نبيل ال�شواقفة على الدعم‬ ‫وال �ت �ج��اوب ال� ��ذي ت �ق��دم��ه � �ش��رك��ة واح� ��ة اي�ل��ة‬ ‫للتطوير‪ ،‬يف جهود دعم وتطوير قطاع التعليم‬ ‫العايل يف العقبة‪ ،‬م��ؤك��دا على ما و�صلت اليه‬ ‫كلية العقبة اجلامعية خ�لال ال�سنوات الع�شر‬ ‫املا�ضية م��ن م�ستوى اك��ادمي��ي وع�ل�م��ي تقني‬ ‫متقدم يف برنامج الدرا�سة الفندقية وغريها‬ ‫م��ن ال�ب�رام ��ج‪ .‬وي���ش��ار اىل ان م �ع��دات جتهيز‬ ‫امل�ط�ب��خ ال�ف�ن��دق��ي ال�ت��دري�ب��ي حت��اك��ي م�ستوى‬ ‫ومكونات مطابخ فنادق اخلم�سة جنوم؛ ل�ضمان‬ ‫متيز خم��رج��ات ال�ت��دري��ب مب��ا يحاكي ال��واق��ع‬ ‫العملي امل�ستقبلي للطلبة‪ ،‬كما ي�شار اىل ان‬ ‫جامعة البلقاء التطبيقية قد التزمت بتقدمي‬

‫خ���ص��م ب��واق��ع ‪ 50‬يف امل �ئ��ة م��ن ك�ل�ف��ة ال� ��دورات‬ ‫التدريبية امل�ن�ف��ذة يف املطبخ التدريبي لنحو‬ ‫‪ 200‬متدرب ومتدربة‪ ،‬من ابناء املجتمع املحلي‪،‬‬ ‫ي�ت��م ت��ر��ش�ي��ح ا��س�م��ائ�ه��م بالتن�سيق م��ع �شركة‬ ‫واح��ة اي�ل��ة للتطوير؛ لتحقيق ال�غ��اي��ة االك�بر‬ ‫يف دعم ابناء املجتمع املحلي يف العقبة‪ ،‬وت�صل‬ ‫كلفة جتهيز امل�ط�ب��خ ال�ف�ن��دق��ي لنحو ‪ 86‬ال��ف‬ ‫دينار‪ ،‬تتمثل بكافة معدات التدريب والتجهيز‬ ‫خلدمات الطعام وال�شراب وم�ستلزمات التزويد‬ ‫بالغاز ونظام ال�شفط واالن��ذار ل�ضمان �سالمة‬ ‫املتدربني‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان كلية العقبة اجلامعية انطلقت‬ ‫ب�براجم�ه��ا التعليمية يف ع��ام ‪ ،2001‬وق��دم��ت‬ ‫خاللها برنامج الدبلوم والبكالوريو�س للطلبة‬ ‫يف مبنى م�ست�أجر‪ .‬ومت العمل على املبا�شرة‬ ‫يف ان�شاء املبنى الدائم للكلية مطلع عام ‪2010‬‬ ‫و�سيبد أ� التحاق الطلبة يف املبنى اجل��دي��د يف‬ ‫بداية الف�صل الدرا�سي الثاين‪ ،‬من مطلع العام‬ ‫‪ 2013‬ا�ستمراراً يف ا�ستكمال تقدمي خدماتها‬ ‫التعليمية بجودة و�سبل اكرث راحة‪.‬‬

‫من توقيع االتفاقية‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫ت�أخري قرار رفع الأ�سعار خط�أ يرقى �إىل م�ستوى اجلرمية‬

‫رئيس الوزراء‪ :‬وظيفة النائب أن يوجه وينتقد‬ ‫ورئيس الحكومة يقرر وينفذ‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد رئي�س ال��وزراء الدكتور عبداهلل الن�سور �أن ت�أخري اتخاذ قرار رفع �أ�سعار امل�شتقات النفطية خط�أ يرقى اىل م�ستوى‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف خالل لقاء �أجراه معه �أم�س الثالثاء مدير االذاعة الأردنية حممد الطراونة‪� ،‬أنه مل يكن هناك ت�سرع يف اتخاذ‬ ‫القرار؛ نظرا خلطورة الو�ضع االقت�صادي يف اململكة‪ ،‬ما تطلب �إجراءات وقرارات ال حتتمل الت�أخري‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬يعلم الكل انه ب�إمكاين �أن �أجتاهل ما يحدث‪ ،‬وامتم مدة رئا�سة الوزراء واترك رحلة العذاب للمواطنني واحلكومات‬ ‫امل�ستقبلية؛ للتخبط وفقدان ال�سيطرة على االقت�صاد»‪.‬‬

‫وبني �أن احلكومات ال�سابقة عملت يف جو خا�ص‬ ‫و��ص�ع��ب وم�ت�ف�ج��ر‪ ،‬وك ��ان م��ن ال���ص�ع��ب ع�ل��ى �صاحب‬ ‫القرار ان يتخذ قرارات وي�ستطيع ت�سويقها‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار اىل �أن ق � ��رارات ح�ك��وم��ة ال��دك �ت��ور ف��اي��ز‬ ‫الطراونة كانت �صحيحة‪ ،‬لكنها رجعت عنها و�ألغتها‬ ‫لي�س لأنها خاطئة‪ ،‬ولكن لأنها مل ت�ضع خطة لك�سب‬ ‫ت�أييد الر�أي العام‪.‬‬ ‫واو�ضح �أن ال�شعب االردين �شعب طيب ومن�صف‬ ‫وعادل و�صادق ويحب ال�صادقني‪ ،‬وكان يجب م�صارحته‬ ‫بالو�ضع القائم و�أهمية القرارات واالجراءات؛ الحتواء‬ ‫هذه الظروف االقت�صادية‪.‬‬ ‫وردا على � �س ��ؤال ع��ن معار�ضته خ�لال ال�سنوات‬ ‫املا�ضية �سيا�سات احلكومة‪ ،‬ثم دفاعه الآن عن هذه‬ ‫ال �ق��رارات ب�ق��وة‪ ،‬ق��ال‪" :‬يف ك��ل مداخالتي يف جمل�س‬ ‫ال �ن��واب‪ ،‬ويف ك��ل خ�ط��اب��ات الثقة وخ�ط��اب��ات امل��وازن��ة‪،‬‬ ‫ويف ع�شرات القوانني وال �ق��رارات ال�سيا�سية مواقفي‬ ‫م�سجلة بال�صوت وال�صورة‪ ،‬وال يوجد اي تناق�ض على‬

‫االطالق‪ ،‬و�أنا من�سجم مع نف�سي يف كل املواقف‪ ،‬لكن‬ ‫الآن دوري اختلف؛ فالنائب وظيفته �أن يوجه وينتقد‪،‬‬ ‫ورئ�ي����س احل�ك��وم��ة ان ي�ق��رر وي�ن�ف��ذ‪ ،‬وه �ن��اك ق��وان�ين‬ ‫اتخذها جمل�س النواب وانا عار�ضتها؛ لأن االكرثية‬ ‫غلبتني وان ��ا ك�ن��ت م��ع االق�ل�ي��ة‪ ،‬وان�ه��زم�ن��ا يف ال ��ر�أي‪،‬‬ ‫وا��ص�ب��ح ال �ق��رار �أو ال�ق��ان��ون ملزما يل‪ ،‬وتعلمون انه‬ ‫د�ستوريا ال يحق يل ان اختار من القوانني ما اريده‪،‬‬ ‫واترك ما اريده‪ ،‬وعلي تطبيق كل القوانني"‪.‬‬ ‫وعن خ�شيته من فقدان �شعبيته التي حققها بعد‬ ‫�سنوات طويلة بني املواطنني‪ ،‬وكانت �سبب و�صوله اىل‬ ‫قبة الربملان‪� ،‬أجاب الدكتور الن�سور‪" :‬انا ال ادعي ان‬ ‫يل �شعبية‪ ،‬ولكن لدي م�صداقية‪ ،‬وهناك من ي�ؤيدين‬ ‫وهناك من يعار�ضني‪ ،‬وانا ارى ان ال�شعبية و�سيلة‪ ،‬ف�إذا‬ ‫كنت متلك ال�شعبية وامل�صداقية يكون ا�سهل عليك ان‬ ‫ت�سوق ال �ق��رار‪ ،‬وال�شعبية �إن وج��دت يجب عليك ان‬ ‫توظفها يف خدمة ال�شعب والبالد وامللك"‪.‬‬ ‫وع��ن � �س ��ؤال‪" :‬هل ان��ت ع��ات��ب ع�ل��ى زم�لائ��ك يف‬

‫الرتبية والتعليم وعلى نقابتهم؛ لتعطيلهم مليون‬ ‫ون�ي��ف م��ن الطلبة"‪ ،‬ق��ال رئ�ي����س ال � ��وزراء‪" :‬حقيقة‬ ‫ال‪ ،‬ان��ا ا�ستقبلتهم يف جمل�س ال��وزراء‪ ،‬وجل�ست معهم‬ ‫وه��م ابنائي واحبائي‪ ،‬وق��د دخلوا غا�ضبني وخرجوا‬ ‫را�ضني؛ لأنهم فهموا املنطلقات التخاذ احلكومة هذه‬ ‫القرارات‪ ،‬واحرتموا هذه القرارات‪ ،‬وخرجنا بوفاق‪،‬‬ ‫وحتدثوا يف ق�ضايا فنية واداري ��ة‪ ،‬ولبيت لهم كل ما‬ ‫طلبوا؛ لأنه ال يوجد معجزات يف طلباتهم‪ ،‬ومل تكن‬ ‫�شروطا وال يوجد وال ميكن ان اقبل �شروط"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل اح�صائيات تقول �إن��ه خالل اال�ضراب‬ ‫الذي قاموا به جتاوزت ن�سبة الدوام يف ع�شر حمافظات‬ ‫من ‪ 90‬اىل ‪ 99‬باملائة‪ ،‬وكانت حمافظة واح��دة بن�سبة‬ ‫‪ 78‬باملائة‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬ال ادع��و اىل التمرد على النقابات‪ ،‬وان��ا‬ ‫اع�ل��م اهمية ال�ن�ق��اب��ات وم��دى م�ساعدتها احلكومة‪،‬‬ ‫ول�ك��ن ال ن��ري��د ان ت�ك��ون ال�ن�ق��اب��ات �أل�ع��وب��ة‪ ،‬او ت�صبح‬ ‫لأغرا�ض �سيا�سية؛ لأنها للعمل املهني واملعي�شي وملكانة‬

‫رئي�س الوزراء‬

‫املهنة والحرتامها"‪.‬‬ ‫وع��ن ت �ف��ا ؤ�ل��ه ب��اج�ت�ي��از االق�ت���ص��اد ال��وط�ن��ي ه��ذه‬ ‫املرحلة‪ ،‬و�أن هذه االج��راءات لتحرير ا�سعار امل�شتقات‬ ‫ال�ن�ف�ط�ي��ة �ستنعك�س اي �ج��اب��ا ع�ل��ى او� �ض��اع االق�ت���ص��اد‬ ‫الوطني‪� ،‬أكد �أنه لو مل تتخذ هذه القرارات ف�سيتدهور‬ ‫االقت�صاد‪ ،‬لكن بعد هذه االج��راءات �سيبد�أ االنتعا�ش‪،‬‬ ‫و�سيبد أ� اع�ت��دال االقت�صاد‪ ،‬وال ب��د م��ن ان من��ر بهذه‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ة‪ ،‬م���ش�يرا اىل �أن زي� ��ادة امل���ش�ت�ق��ات النفطية‬ ‫�ست�صيب الربع الأغنى من ال�سكان‪.‬‬ ‫وق��ال إ�ن�ن��ي كنت مطمئنا ومرتاحا و�سعيدا بعد‬

‫اتخاذ هذا القرار؛ لأن الرقيب علي هو اهلل �سبحانه‬ ‫وت�ع��اىل‪ ،‬وه��و ي�شهد علي أ�ن�ن��ي مل ات�خ��ذ ه��ذا ال�ق��رار‬ ‫لأ��س��يء اىل ال�شعب االردين‪ ،‬او لأين ج�لاد‪ ،‬او لأين‬ ‫اكره الفقراء‪ ،‬وامنا اتخذته لأين عامل مفكر �سيا�سي‪،‬‬ ‫واع��رف باالقت�صاد‪ ،‬وه��ذا لي�س غ ��رورا‪ ،‬لكن الو�ضع‬ ‫�سيئ ج��دا‪ ،‬وك��ان يجب ان ات�صدى مبنتهى الرجولة‬ ‫خلدمة بلدي وخدمة جاللة امللك‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يخ�ص م���س�يرات ي��وم اجل�م�ع��ة ق ��ال‪�" :‬إن‬ ‫ه��ؤالء �شعب ذكي وواع ومتعلم‪ ،‬وحتى احلناجر التي‬ ‫احتجت واعرت�ضت يف داخل قلوبهم‪ ،‬لي�سوا حاقدين‪،‬‬ ‫ل�ك��ن ل��دي�ه��م ��ص�ع��وب��ات و��ض�ي��ق وف �ق��ر و� �ش �ع��ور ب�ع��دم‬ ‫العدالة‪ ،‬وهذه مواجع ومعهم كل احلق بها‪ ،‬وانا اتفهم‬ ‫ذل��ك‪ ،‬وحا�شا ان يهدم ال�شعب االردين ما بناه ا آلب��اء‬ ‫واالجداد من ال�صفر حتى ا�صبح االردن دولة م�شرقة‬ ‫بكل املعايري"‪.‬‬ ‫وع��ن ت��وق��ع ردة الفعل ب�ه��ذا ال�شكل‪� ،‬أك��د �أن من‬ ‫ق��ام ب��االع�ت��داء والتخريب وح��رق البنوك لي�سوا من‬ ‫احل ��راك‪ ،‬و�أق ��ول لكل �شخ�ص ب��احل��راك أ�ن��ت وطني‪،‬‬ ‫و�أن��ت تعتقد ان��ك تخدم وطنك بهذه الطريقة‪ ،‬وان��ا‬ ‫اعتز بهذا وقد �أختلف معك بالر�أي‪ ،‬وقد اتفق معك‪،‬‬ ‫ولكني اح�ترم��ك‪ ،‬وال��ذي��ن ق��ام��وا ب� أ�ع�م��ال التخريب‬ ‫ه��م مند�سون وا��ص�ح��اب ��س��واب��ق و� �س��ارق��ون‪ ،‬ولديهم‬ ‫ق�ضايا �سابقة وبعيدون عن �شرفاء احلراك‪ ،‬واالحزاب‬ ‫امل�شاركة باحلراك بريئة منهم‪.‬‬ ‫وعن ر�سالته اىل املواطن الذي انحاز اىل الوطن‬ ‫و�أمنه وا�ستقراره وقيادته‪ ،‬وتنا�سى رفع اال�سعار‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫"هذا �شعب واع ويثق بقيادته الها�شمية‪ ،‬ويثق ان هناك‬ ‫حكمة باتخاذ ه��ذه ال �ق��رارات‪ ،‬و�أن��ه لو مل تتخذ هذه‬ ‫القرارات �ستكون العواقب �أ�سو�أ"‪.‬‬

‫البخيت‪ :‬االحتجاجات العنيفة افتعلها أرباب سوابق ال األحزاب والحراكات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اك ��د رئ�ي����س ال� � ��وزراء ا أل� �س �ب��ق ال��دك �ت��ور م�ع��روف‬ ‫البخيت �أن ه�ب��ة االردن �ي�ي�ن ورف���ض�ه��م امل���س��ا���س برمز‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬واالع�ت��داء على رج��ال االم��ن الذين ي�سهرون‬ ‫على حمايتنا يف حلنا وترحالنا‪ ،‬اكدت حلمة االردنيني‬ ‫والتفافهم حول قيادتهم‪.‬‬ ‫وا�ستبعد البخيت يف مقابلة مع برنامج "الر�أي‬ ‫الثالث" على التلفزيون االردين ليلة االثنني ان يكون‬ ‫التخريب م���ص��دره االح ��زاب‪ ،‬او حتى احل ��راك ال��ذي‬ ‫يعرف ق�سما كبريا من �شبابه‪ ،‬بل هو من قبل ارب��اب‬ ‫�سوابق وغا�ضبني فقدوا عقلهم‪ ،‬م�شددا على �ضرورة‬ ‫ان ي�أخذ التحقيق جمراه بحق الذين مار�سوا التدمري‬ ‫وا�ستهدفوا رجال االمن والدرك الذين ي�سهرون على‬ ‫راحتنا‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إن ق��رار رف��ع ا�سعار املحروقات قد يكون‬ ‫مفاجئا ول��ه تداعياته‪ ،‬لكنه اتخذ حلماية امل�صلحة‬ ‫العامة‪ ،‬وان كلفة وتداعيات عدم اتخاذه �ستكون باهظة‬ ‫اي�ضا‪ ،‬ولذلك يجب ان جند عذرا للحكومة"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ان العنف مرفو�ض وم��دان‪ ،‬لكن حق التعبري ال�سلمي‬ ‫مكفول د�ستوريا"‪.‬‬ ‫واكد البخيت ان الوطن عندما يتعر�ض المتحانات‬ ‫�صعبة يهب االردن�ي��ون �صفا واح��دا ويتما�سكون خلف‬ ‫قيادتهم‪ ،‬م�شريا اىل ان رجال الدولة مل يغيبوا خالل‬ ‫العامني املا�ضيني‪ ،‬وان بع�ضهم رف�ض الدخول يف امور‬

‫يعتقدون �أنها ال تهمهم‪.‬‬ ‫وق��ال �إذا كانت ال��والي��ة العامة مبفهوم الآخرين‬ ‫اح �ت �ك��ارا ف�ه��ذا خ �ط ��أ‪ ،‬ام��ا اذا ك��ان امل�ق���ص��ود ان دائ��رة‬ ‫امل�خ��اب��رات تغولت على احل�ك��وم��ة‪ ،‬ف�ه��ذا ال�ك�لام لي�س‬ ‫�صحيحا‪ ،‬وعلى رئي�س الوزراء ان ي�سمع للآخرين‪ ،‬لكن‬ ‫يف النهاية القرار �إليه‪.‬‬ ‫وع��ن م���ش��روع ال�ك��ازي�ن��و‪ ،‬ق��ال البخيت‪" :‬لقد مت‬ ‫ا�ستغالل ه��ذا املو�ضوع بطريقة ب�شعة‪ ،‬ون�ش�أت حملة‬ ‫ت�ضليل م�برجم��ة؛ م��ا اوج ��د خ��راف��ات واوه��ام��ا عند‬ ‫املواطن االردين"‪ ،‬م�ؤكدا "انه ال يوجد م�شروع كازينو‬ ‫على االطالق‪ ،‬فهو اقر على الورق و�ألغي على الورق"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح �أن ال��دول��ة مل تخ�سر فل�سا واح ��دا‪ ،‬وان‬ ‫امل�ستثمر مل ي�أخذ �شربا واحدا من االرا�ضي التي كانوا‬ ‫يتحدثون عنها‪ ،‬م�شريا اىل "ان املعلومات التي قالت‬ ‫ان االردن خ�سر؛ ب�سبب امل���ش��روع ‪ 1600‬مليون دينار‬ ‫هي من اخ�تراع احدهم! ونعرف من ه��و‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫ان امل�ستثمر الذي قالوا �إنه �سريفع دعوى ق�ضائية لن‬ ‫يتوجه اىل الق�ضاء"‪.‬‬ ‫واو��ض��ح ان مو�ضوع الكازينو ك��ان جم��رد اجتهاد‬ ‫متت العودة عنه بعد اقل من �شهرين من اتخاذ القرار‬ ‫وم��ن قبل احلكومة نف�سها‪ ،‬وتابع‪" :‬احتدى اجلميع‬ ‫واجهزة املخابرات واال�ستخبارات الع�سكرية‪ ،‬ان تثبت‬ ‫�أن اح��دا ك��ان ل��ه م�صلحة �شخ�صية يف ه��ذه الق�ضية‪،‬‬ ‫�سواء باملوافقة او الإلغاء"‪.‬‬ ‫وعن مكافحة الف�ساد‪ ،‬قال البخيت‪�" :‬إن حكومته‬

‫احالت كل الق�ضايا على جمل�س النواب وهيئة مكافحة‬ ‫ال�ف���س��اد‪ ،‬با�ستثناء ق�ضية م��دي��ر امل �خ��اب��رات ا أل��س�ب��ق‬ ‫التي مت حتويلها اىل الق�ضاء مبا�شرة"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان اللجنة العليا للتحقيق التي �شكلت �إب��ان حكومته‬ ‫الثانية "كانت خم�ص�صة لق�ضايا اخل�صخ�صة‪ ،‬وكانت‬ ‫برئا�سة وع�ضوية م�ستقلني م��ن خ�يرة اب�ن��اء البلد‪،‬‬ ‫واعطيتهم كل ملفات اخل�صخ�صة‪ ،‬وقلت لهم انظروا‬ ‫يف ه��ذه الق�ضايا ف ��إذا ر�أي�ت��م �شبهة ت�ستدعي ا إلح��ال��ة‬ ‫على الق�ضاء يف ق�ضية ما ان�صحوين وقولوا �إن هذه‬ ‫الق�ضية ت�ستوجب املتابعة القانونية‪ ،‬وعندها �س�أر�سلها‬ ‫للق�ضاء‪ ،‬اال ان اللجنة لأ�سباب اخ��رى مل تتمكن من‬ ‫اال�ستمرار يف عملها‪ ،‬وقد حدث انق�سامات يف ال��ر�أي‪،‬‬ ‫اال انها اجتمعت عدة مرات يف ق�ضيتني و�أحالتهما‪ ،‬اما‬ ‫بقية الق�ضايا ف�أحالتها اما على جمل�س النواب او على‬ ‫هيئة مكافحة الف�ساد"‪.‬‬ ‫وع��ن م���ش��روع إ�ع ��ادة الهيكلة امل�ث�ير ل�ل�ج��دل‪ ،‬قال‬ ‫البخيت‪" :‬ان ه��ذا امل�شروع عملت عليه وزارة تطوير‬ ‫القطاع العام ليال ونهارا منذ بداية ت�شكيل حكومتي‪،‬‬ ‫وكانت هناك درا��س��ات يف ال�سابق ا�ستندنا اليها‪ ،‬وكان‬ ‫الهدف منها ازال��ة اخللل ال��ذي ك��ان م��وج��ودا يف �سلم‬ ‫الرواتب‪ ،‬لكن الهدف االعظم كان دمج امل�ؤ�س�سات‪ ،‬وقد‬ ‫و�ضعنا ج��دوال زمنيا بهذا اخل�صو�ص وعر�ضناه امام‬ ‫النا�س"‪ ،‬الفتا اىل ان امل�شروع موجود وي�ستطيع رئي�س‬ ‫الوزراء الدكتور عبداهلل الن�سور اال�ستفادة منه؛ كونه‬ ‫اخذ جهدا ووقتا يف الدرا�سة‪.‬‬

‫واكد "ان ر�سالة جاللة امللك عبداهلل الثاين اىل‬ ‫احلكومة بخ�صو�ص التقاعد امل��دين حتقق العدالة"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل انه كان يحمل وجهة نظر بهذا اخل�صو�ص‪،‬‬ ‫اال ان الوقت مل ي�سعفه لتنفيذها‪ ،‬تقوم على ا�سا�س انه‬ ‫ال ي�ؤمن ب�أن من يخدم �شهرا او اكرث يح�صل على راتب‬ ‫تقاعدي مدى احلياة‪.‬‬ ‫وقال كانت وجهة نظري �أن يكون هناك حد ادنى‬ ‫للجميع ال يقل عن ‪� 10‬سنوات حتى يكون هناك عدالة‪،‬‬ ‫داع�ي��ا اىل �إن�صاف ال ��وزراء ال�ق��دام��ى؛ ب�سبب التباين‬ ‫احل��ا� �ص��ل ب�ي�ن روات �ب �ه��م ال �ت �ق��اع��دي��ة‪ ،‬وب�ي�ن ال��روات��ب‬ ‫التقاعدية للوزراء اجلدد‪.‬‬ ‫وع ��ن � �س �ي �ن��اري��و ت���ش�ك�ي��ل احل �ك��وم��ات ال�برمل��ان �ي��ة‬ ‫م���س�ت�ق�ب�لا‪ ،‬ق� ��ال‪" :‬اقرتحت آ�ل �ي��ة ح ��ول ك �ي��ف ن �ب��د�أ‬ ‫ب�ح�ك��وم��ة ب��رمل��ان�ي��ة ع�ل��ى � �ض��وء اح� ��زاب غ�ي�ر م�ت�ج��ذرة‬ ‫وواقعها ال�ضعيف حاليا"‪ ،‬مو�ضحا "ان كل االح��زاب‬ ‫لن حت�صل على مقاعد كثرية يف جمل�س النواب‪ ،‬مبا‬ ‫فيها الكتل وغريها ولذلك اقرتحت ان ي�شاور جاللة‬ ‫امل�ل��ك ه��ذه الكتل واالح ��زاب يف ال�برمل��ان با�سم رئي�س‬ ‫ال ��وزراء‪ ،‬ويكلف امللك الرئي�س ال��ذي يذهب اىل هذه‬ ‫الكتل‪ ،‬ويطلب منها ت�سمية وزراء يكون يف وزارت��ه ‪25‬‬ ‫باملئة من االحزاب"‪.‬‬ ‫وعن الوطن البديل‪ ،‬قال البخيت‪�" :‬أنا ال اخ�شى‬ ‫خماوف الوطن البديل‪ ،‬فهذه ق�ضية قدمية جديدة‪،‬‬ ‫هناك جمانني يطلقون ت�صريحات عن االردن‪ ،‬لكن �أنا‬ ‫اراهن على وعي ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ا�ضافة اىل ان حق‬

‫البخيت‬

‫العودة حق فردي‪ ،‬وال احد يجرب احدا على تنفيذه"‪.‬‬ ‫واكد ان هم االردن الرئي�سي هو �إحقاق حق العودة‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان االردن حافظ عند احت��اده مع ال�ضفة‬ ‫الغربية على ال�ت��اري��خ الفل�سطيني يف فل�سطني‪ ،‬ويف‬ ‫مقدمته حق العودة‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان امل�ل��ك امل��ؤ��س����س ق ��ال‪�" :‬إن ال�ضفة‬ ‫الغربية ودي �ع��ة؛ وب��ال�ت��ايل ف��احل��ق ال�ت��اري�خ��ي ه��و حق‬ ‫ال �ع ��ودة‪ ،‬ف�م��ن واج ��ب ال��دول��ة ال �ق��ان��وين واالخ�لاق��ي‬ ‫ان تتم�سك بحق ال �ع��ودة‪ ،‬وان تكون �صلبة يف الدفاع‬ ‫عنه واح�ق��اق��ه‪ ،‬كما ان ال��دول��ة واج�ب�ه��ا احل�ف��اظ على‬ ‫الالجئني اي�ضا"‪.‬‬

‫معتقلو حراك إربد يضربون عن الطعام‬ ‫حتى تحقيق مطالبهم‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬

‫من امل�سرية يف اربد‬

‫أ�ع�ل��ن معتقلو ح��راك �إرب��د �إ�ضرابهم‬ ‫ع��ن ال�ط�ع��ام ح�ت��ى ي�ت��م إ�ط�ل�اق �سراحهم‪،‬‬ ‫وت �ت �ح �ق��ق م �ط��ال��ب ال �� �ش �ع��ب‪ ،‬ج� ��اء ذل��ك‬ ‫الإعالن على ل�سان رئي�س تن�سيقية حراك‬ ‫ال���ش�م��ال امل�ه�ن��د���س نعيم خ���ص��اون��ة خ�لال‬ ‫م���س�يرة احتجاجية ح��ا��ش��دة م���س��اء �أم����س‬ ‫م��ن أ�م� ��ام م���س�ج��د ن ��وح ال �ق �� �ض��اة‪ ،‬و��ص��وال‬ ‫�إىل البوابة ال�شمالية جلامعة الريموك‬

‫ل�ل�ت��أك�ي��د ع�ل��ى م�ط��ال��ب ال���ش�ع��ب ب�تراج��ع‬ ‫احلكومة عن ق��رار رفع �أ�سعار املحروقات‬ ‫�إطالق �سراح املعتقلني‪.‬‬ ‫وطالب اخل�صاونة احلكومة بالرتاجع‬ ‫الفوري عن رفع �أ�سعار املحروقات و�إطالق‬ ‫�سراح املعتقلني‪.‬‬ ‫وهتف امل�شاركون بهتافات عربت عن‬ ‫غ���ض�ب�ه��م ح ��ول ق ��رار احل �ك��وم��ة الأخ �ي�ر‪،‬‬ ‫ون� � � ��ادت ب �ح ��ري ��ة امل �ع �ت �ق �ل�ي�ن م� ��ن � �ش �ب��اب‬ ‫احل ��راك وحما�سبة الفا�سدين‪ ،‬وطالبوا‬

‫أكاديمية الحفاظ تستضيف انتخابات املجالس‬ ‫الربملانية الطالبية للواء القويسمة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع �ق��دت وزارة ال�ترب �ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م يف‬ ‫لواء القوي�سمة �أول انتخابات للمجال�س‬ ‫الربملانية الطالبية على م�ستوى اللواء‬ ‫يف �أكادميية احلفاظ‪ ،‬برعاية مدير تربية‬ ‫اللواء املهند�س �أحمد العودات‪ ،‬وبح�ضور‬ ‫مدير ال���ش��ؤون التعليمية والفنية معن‬ ‫امل��وم�ن��ي‪ ،‬وم��دي��ر ع��ام أ�ك��ادمي�ي��ة احلفاظ‬ ‫�صالح درد�س‪.‬‬ ‫و�أكد املومني �أن االنتخابات الربملانية‬ ‫ال�ط�لاب�ي��ة ت���ص�ق��ل ��ش�خ���ص�ي��ات ال�ط�ل�ب��ة‪،‬‬ ‫وت��درب �ه��م ع �ل��ى االن �ت �خ��اب��ات ال�برمل��ان�ي��ة‬ ‫ال�ك�برى على م�ستوى ال��وط��ن‪ ،‬وتعدهم‬

‫ملهام �أكرب‪.‬‬ ‫وب�ين �أن على الطلبة املر�شحني عن‬ ‫م��دار� �س �ه��م خ��دم��ة ال�ع�م�ل�ي��ة ال�ترب��وي��ة‪،‬‬ ‫وخدمة ق�ضايا الطالب الذين منحوهم‬ ‫�أ�صواتهم‪.‬‬ ‫وا�ستمرت فعاليات االنتخابات ملدة‬ ‫يومني متوا�صلني‪ .‬مت خالل اليوم الأول‬ ‫عر�ض فكرة عن االنتخابات و�شروطها‪،‬‬ ‫وكيفية �سري العملية االنتخابية للطلبة‬ ‫وامل �� �ش��رف�ي�ن‪ ،‬وم� ��ن ث ��م ج� ��رى ف �ت��ح ب��اب‬ ‫الرت�شيح للطلبة‪.‬‬ ‫ويف اليوم الثاين �ألقى مدير الرتبية‬ ‫والتعليم املهند�س أ�ح�م��د ال �ع��ودات كلمة‬ ‫ح �ي��ا ف�ي�ه��ا ر ؤ��� �س ��اء جم��ال ����س ال�ط�ل�ب��ة يف‬

‫امل��دار���س احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬واخل��ا� �ص��ة التابعة‬ ‫ل� �ل ��واء ال �ق��وي �� �س �م��ة‪ ،‬ودع ��اه ��م �إىل أ�خ ��ذ‬ ‫دورهم احلقيقي يف قيادة مدار�سهم نحو‬ ‫ا ألف���ض��ل‪ ،‬ومتثيل الطلبة‪ ،‬والعمل على‬ ‫حتقيق مطالبهم‪.‬‬ ‫كما �شكر �أكادميية ا ُ‬ ‫حلفاظ املدر�سة‬ ‫امل �� �ض �ي �ف��ة ع �م �ل �ي��ة االن� �ت� �خ ��اب ��ات‪ ،‬مم�ث�ل��ة‬ ‫مبديرها العام �صالح درد�س‪ ،‬ونائب املدير‬ ‫ال�ع��ام خ��ال��د ال���س�لامي��ة‪ ،‬وجميع ال�ك��وادر‬ ‫القائمة على �إجناح العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫وبعد فتح باب االقرتاع للطلبة جرت‬ ‫عملية االقرتاع ب�سال�سة‪.‬‬ ‫ويت�شكل املجل�س الربملاين الطالبي‬ ‫يف املديرية من ر�ؤ�ساء املجال�س الربملانية‬

‫ال �ط�لاب �ي��ة ال ��ذي ��ن ح �� �ص �ل��وا ع �ل��ى أ�ع �ل��ى‬ ‫الن�سب يف مدار�سهم‪ ،‬وال يتجاوز عددهم‬ ‫ع�شرة �أ�شخا�ص‪ ،‬ن�صفهم من الإناث‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ع�ل��وم �أن ��ه ‪-‬وم ��ن خ�ل�ال ه��ذه‬ ‫املجال�س‪ -‬ي�ستطيع الطلبة التعبري عن‬ ‫�آرائهم بحرية تامة‪ ،‬وي�شاركون يف العملية‬ ‫ال�ترب��وي��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ت�ق��دمي العون‬ ‫لزمالئهم يف العملية الرتبوية‪.‬‬ ‫وق��دم��ت أ�ك��ادمي �ي��ة احل �ف��اظ وج�ب��ة‬ ‫�إفطار لل�ضيوف امل�شاركني يف االنتخابات‬ ‫ذك � ��ورا و إ�ن ��اث ��ا ع �ل��ى م� ��دار ي ��وم�ي�ن‪ ،‬كما‬ ‫�أعلنت تقدمي �ساعة �سباحة جمانية لكل‬ ‫من الذكور وا إلن��اث يف م�سبحها الن�صف‬ ‫�أولومبي‪.‬‬

‫احلكومة بالرتاجع الفوري عن رفع �أ�سعار‬ ‫املحروقات‪ ،‬ومن �ضمن هذه الهتافات «هذا‬ ‫الأردن للأحرار م�ش للخاين وال�سم�سار»‪،‬‬ ‫«حرامية بالأ�سا�س حكومة جتويع النا�س»‪،‬‬ ‫«ث��ورة على الف�ساد وىل عهد اال�ستبداد»‪،‬‬ ‫«�أهلكتونا بالف�ساد ما بدنا دور ال�شحاد»‪،‬‬ ‫«نور فجر احلرية على الأر�ض الأردنية»‪.‬‬ ‫وحمل القيادي يف احلركة الإ�سالمية‬ ‫الأ�ستاذ �سعيد اجلعفري النظام م�س�ؤولية‬ ‫م��ا ي �ج��ري يف ال �ب�لاد وق � ��رارات احل�ك��وم��ة‬

‫الأخ�ي��رة‪ ،‬مطالبا بحكومة إ�ن �ق��اذ وطني‬ ‫ت�ق��وم على إ�جن ��از مطالب ال�شعب كاملة‬ ‫وال�ت�راج ��ع ع��ن رف ��ع الأ� �س �ع��ار‪ ،‬الف �ت��ا �إىل‬ ‫�أن احل�ك��وم��ات املتعاقبة ق��ادت ال�ب�لاد �إىل‬ ‫حالة �سيئة وخراب ودمار‪ ،‬مو�ضحا �أنها ال‬ ‫ت�ستقوي �إال على ال�شعب دون �أن ت�ستقوي‬ ‫على الفا�سدين‪.‬‬ ‫وطالب �أي�ضا ب�إطالق �سراح املعتقلني‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا على ا�ستمرارهم يف احل��راك حتى‬ ‫تتحقق مطالب ال�شعب‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫و�صف قرار احلكومة بـ «الأعمى» ودعا امللك للتدخل‬

‫عبيدات‪ :‬هناك شركات لتوزيع وإدارة وتخزين النفط‬ ‫يف العقبة ال تدخل عوائدها إىل الخزينة‬

‫عمان ‪( -‬يو بي �آي)‬ ‫ح � ّم��ل رئ�ي����س ال � ��وزراء الأردين الأ� �س �ب��ق‪� ،‬أح�م��د‬ ‫عبيدات" القنوات الر�سمية العمياء" م�س�ؤولية ما‬ ‫�آلت �إليه الأو�ضاع يف اململكة‪ ،‬وك�شف عن وجود �شركات‬ ‫لتوزيع وادارة وتخزين امل�شتقات النفطية يف مدينة‬ ‫العقبة ال�ساحلية ال تدخل عوائدها �إىل خزينة الدولة‪،‬‬ ‫وغري خا�ضعة للرقابة‪ ،‬داعيا �إىل الك�شف عنها‪ ،‬طالبا‬ ‫من امللك التدخل منعا لـ "الأ�سوا"‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت وك ��ال ��ة ي��ون��اي �ت��د ب��ر���س �إنت��رن��ا� �ش��ون��ال‬ ‫الأم�يرك �ي��ة ع��ن ع �ب �ي��دات‪ ،‬رئ�ي����س اجل�ب�ه��ة الوطنية‬ ‫للإ�صالح املعار�ضة‪ ،‬اليوم الثالثاء‪� :‬إن هناك " �شيئا‬ ‫ما يح�صل يف الأردن "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف"الآن الكرة مبلعب جاللة امللك(عبداهلل‬ ‫ال�ث��اين)‪ ..‬هو الوحيد ال��ذي ي�ستطيع �إر��س��ال ر�سائل‬ ‫وا�ضحة و�صريحة ل�شعبه‪� ،‬إذا قرر بقناعة تامة �أن كل‬ ‫ال�سيا�سات التي �أتبعت يف البالد طيلة ال�سنوات الع�شر‬ ‫املا�ضية وحتى ال�ي��وم مل تنجح يف ك�سب ثقة ال�شارع‬ ‫الأردين‪ ،‬ومل تقدم �إ�صالحا حقيقيا يف �أي جمال من‬ ‫املجاالت"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن " كل االحتماالت مفتوحة يف البالد‪،‬‬ ‫وهناك ما يخفينا "‪.‬‬ ‫وطالب عبيدات امللك عبداهلل الثاين بـ" املبادرة‬ ‫باتخاذ خطوات حقيقية تفتح باب الأمل عند �شعبه؛‬ ‫لتفادي االحتماالت الأ�سو�أ يف البالد "‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف "�أمورنا ت�تراج��ع م��ن �سيئ �إىل �أ� �س��و�أ‪،‬‬ ‫واحتماالت الت�صعيد موجودة‪ ،‬و�أ�سباب التذمر تزداد‪،‬‬ ‫وغياب العدالة االجتماعية يتكر�س‪ ،‬وحماربة الف�ساد‬ ‫�أ�صبحت �شعارا بال م�ضمون "‪.‬‬ ‫وو��ص��ف ق��رار رئي�س احل�ك��وم��ة ع�ب��داهلل الن�سور‬ ‫ب�ت�ح��ري��ر �أ� �س �ع��ار امل���ش�ت�ق��ات ال�ن�ف�ط�ي��ة ب �ـ " الإج � ��راء‬ ‫اال�ستثنائي جدا والأعمى "‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�ر ع �ب �ي ��دات ق � ��رار الن�سور" ال ي�ت�ط�ل��ع‬ ‫للم�ستقبل و�إجراء يغفل احلقائق‪ ،‬بحجة �إما �أن نرفع‬ ‫ال��دع��م ع��ن امل�شتقات النفطية وتنفلت الأ� �س �ع��ار‪� ،‬أو‬ ‫دعوين �أخف�ض الدينار"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن هذا الكالم "مغامرة غري حم�سوبة‬ ‫ولي�ست �صحيحة‪ ،‬و�أعتقد �أنه �أخط أ� وو�ضع الأردنيني‬ ‫�أمام هذه املعادلة ال�صعبة "‪ ،‬وا�صفا هذه املعادلة ب�أنها‬ ‫" لي�ست �صحيحة بالأ�صل "‪ .‬و�أ�شار رئي�س اجلبهة‬ ‫الوطنية للإ�صالح املعار�ضة �إىل �أن هناك " بدائل‬ ‫كثرية عند النظام مل يبادر حتى للتقدم لأي بديل‬ ‫�سيا�سي �أو اقت�صادي‪ ،‬ليعطي الأردنيني احلد الأدنى‬ ‫من الثقة بامل�ستقبل‪ ،‬ويفتح �أبواب الأمل عندهم "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف"هذا هو الذي يخيفنا"‪.‬‬ ‫وقال"حقيقة �إن�ه��م يف احل�ك��وم��ة ي�ح��رج��ون كل‬ ‫العقالء يف الدولة‪ ،‬وا�سلوب �إدارة الدولة بهذا ال�شكل‬ ‫مل يعد يجدي �أبدا"‪.‬‬ ‫ودعا عبيدات احلكومة �إىل "احلكمة وبعد النظر‬ ‫ومراجعة جدية للأو�ضاع‪ ،‬وتغيري االجتاهات كاملة‬

‫وتدعو �إىل حوار وا�سع واجلدية يف تناول هذه الق�ضايا‬ ‫"‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن " ما يحدث الآن �أننا ال نعمل على‬ ‫تغيري �شيء‪ ،‬وم��ا يح�صل يف بلدنا �أننا ن�سكب الزيت‬ ‫على النار"‪ ،‬حممال من و�صفهم"القنوات الر�سمية‬ ‫العمياء" م�س�ؤولية ذلك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف"ويتحدثون عن انتخابات برملانية مقبلة‪،‬‬ ‫ف�ه��ل الأج� ��واء ال���س��ائ��دة ال�ت��ي ت�شهدها ال �ب�لاد تهيئ‬ ‫لإجراء هذه االنتخابات �أيا كان �شكلها"‪.‬‬ ‫وو��ص��ف ع�ب�ي��دات ه��ذا ال�ك�لام ب��أن��ه " اليخاطب‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬وي�ع�بر ع��ن ج�م��ود يف الفكر و�إ� �ص��رار على‬ ‫الغلط‪ ،‬ودفع الأردنيني ليكونوا الطرف الآخر"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف"هذه �صرخة �أطلقها ل�صاحب القرار لأن‬ ‫يتدخل ويلتفت‪ ،‬ال �أن ي�صمت مع غياب �أي ر�أي �سيا�سي‬ ‫وزاد ‪� ..‬أدعو جاللة امللك لأن يتدخل"‪.‬‬ ‫واع�ت�بر ق��رار حت��ري��ر �أ��س�ع��ار امل�شتقات النفطية‬ ‫" ظلم م��ور���س بحق الأردن �ي�ي�ن " وا��ص�ف��ا معادلة‬ ‫حترير �أ�سعار امل�شتقات النفطية بـ " الغام�ضة وغري‬ ‫املوثوقة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن هناك"معلومات ب�ين النا�س تقول‬ ‫�أن ه�ن��اك ��ش��رك��ات يف ال�ع�ق�ب��ة(ج�ن��وب)م���س��ؤول��ة عن‬ ‫�إدارة تخزين امل�شتقات النفطية‪ ،‬و�أخ ��رى لتوزيعها‬ ‫وهي م�سجلة ر�سميا وهي الو�سيط يف �شراء النفط"‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن " ه��ذه ال�شركات حتقق �أرب��اح��ا طائلة وغري‬ ‫خا�ضعة لرقابة ديوان الرقابة‪ ،‬وال تدخل عوائدها �إىل‬

‫عبيدات‬

‫اخلزينة‪ ،‬وحتمل الأردنيني �أعباء �إ�ضافية"‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ب�ي��دات‪� :‬إن"وراء ه��ذه ال���ش��رك��ات �أنا�سا‬ ‫�أ� �ص �ح��اب م���ص��ال��ح‪ ،‬وه �ن��اك �أ��س�ئ�ل��ة ك �ب�ي�رة‪� :‬أن ه��ذه‬ ‫ال�شركات واجهات مل�س�ؤولني متنفذين‪ ،‬وهذا ما يجب‬ ‫الك�شف عنه "‪.‬‬ ‫و�أ�شار عبيدات اىل �أن "هذه ال�شركات يف طريقها‬ ‫للت�صفية‪ ،‬حتى يعاد �صياغتها لتحل حمل �شركة ثالثة‬ ‫‪ ..‬هذه �أ�سئلة يجب الإجابة عليها "!‪.‬‬

‫النقابات املهنية تتقدم بمبادرة إىل امللك لحل األزمة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تقدمت النقابات املهنية مببادرة قالت‪:‬‬ ‫ان�ه��ا تنهي الأزم� ��ة ال�ت��ي يعي�شها الأردن‪..‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال ر�سالة اىل امل�ل��ك عبد اهلل‬ ‫الثاين اكدت فيها ان النقابات املهنية �صرح‬ ‫وطني ومهني‪ ،‬وبيت خربة ي�شهد له اجلميع‬

‫مبواقفه امل�ن�ح��ازة للوطن و�أب�ن��ائ��ه‪ ،‬وي��درك‬ ‫خ �ط��ورة ال �ظ��روف ال���ص�ع�ب��ة ال �ت��ي مي��ر بها‬ ‫وطننا احلبيب‪ ،‬والتي ت�ستدعي منا ت�سخري‬ ‫ك ��ل اجل �ه ��ود ل �ت �ج��اوزه��ا اىل ب ��ر ال���س�لام��ة‬ ‫واالمان‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت ال �ن �ق��اب��ات "ولأن جاللتكم‬ ‫املظلة جلميع ابناء الوطن‪ ،‬ف�إننا ومن منطلق‬

‫حر�صنا نتقدم م��ن جاللتكم بهذه امل�ب��ادرة‬ ‫التي ن� أ�م��ل �أن ت�سحب فتيل االزم ��ة‪ ،‬وتعيد‬ ‫ال�ه��دوء واال�ستقرار للوطن‪ ،‬وال�ت��ي ت�شتمل‬ ‫ع�ل��ى ال �غ��اء ق ��رار احل�ك��وم��ة ب�ت�ح��ري��ر ا�سعار‬ ‫امل�شتقات النفطية‪ ،‬واقالة احلكومة احلالية‬ ‫التي جتاهلت ر�أي معظم الهيئات الوطنية‬ ‫بعدم اتخاذ مثل هذا القرار‪ ،‬وت�شكيل حكومة‬

‫انقاذ وطني تقود البالد خالل هذه الفرتة‬ ‫احل��رج��ة‪ .‬و�إط�ل��اق � �س��راح جميع املعتقلني‬ ‫ج ��راء الأح� � ��داث الأخ �ي��رة و�إغ �ل��اق امل�ل�ف��ات‬ ‫الأمنية لهم‪.‬‬ ‫وال �ب��دء ب �ح��وار وط �ن��ي ج ��اد برعايتكم‬ ‫ال�سامية؛ لالتفاق على ما يحتاجه الوطن يف‬ ‫امل�سارين ال�سيا�سي واالقت�صادي‪ ،‬والذي �أكدنا‬

‫يف �أكرث من منا�سبة تالزمهما‪.‬‬ ‫وخ �ت �م��ت ال �ن �ق��اب��ات ر� �س��ال �ت �ه��ا ب��ال�ق��ول‬ ‫"اننا ننا�شد ومن حر�صنا على وطننا و�أمنه‬ ‫وا�ستقراره‪� ،‬ضرورة اتخاذ اخلطوات الالزمة‬ ‫لتجاوز الظروف ال�صعبة التي مير بها وطننا‬ ‫احلبيب‪ ،‬ونحن كما كنا دائما م�ستعدون لبذل‬ ‫كل اجلهود للم�ساهمة بتجاوز هذه االزمة"‪.‬‬

‫قرار بالحجز على أموال أمانة عمان الكربى‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أ�صدرت دائرة التنفيذ مبحكمة بداية‬ ‫عمان �أم����س الأول االث�ن�ين ق ��رارا باحلجز‬ ‫على �أم ��وال �أم��ان��ة ع�م��ان ال�ك�برى املنقولة‬ ‫وغري املنقولة اجلائز حجزها قانونا موجب‬ ‫الق�ضية التنفيذية رق��م ‪2012/14315‬ب‬ ‫املتعلقة باحلجز على االمانة لعدم قيامها‬ ‫بدفع تعوي�ض عن ا�ستمالك عقارات طالل‬ ‫�أبو غزالة‪.‬‬

‫و�أو� �ض ��ح ب �ي��ان ع��ن امل�ك�ت��ب الإع�لام��ي‬ ‫ملجموعة طالل �أبو غزالة �أم�س‪�" :‬إنه نظرا‬ ‫لرف�ض املجموعة بيع عقاراتها الأربعة يف‬ ‫العبديل‪ ،‬حيث كانت جممعا لن�شاطاتها‪،‬‬ ‫ف�ق��د ق��ام��ت الأم ��ان ��ة ب��ال�ط�ل��ب م��ن رئ��ا��س��ة‬ ‫ال ��وزراء ا�ست�صدار ق��رار اال��س�ت�م�لاك‪ ،‬كما‬ ‫��ص��ادق��ت حمكمة ال�ع��دل العليا ب�ت��اري��خ ‪13‬‬ ‫�آذار ‪ 2008‬ع�ل��ى ق ��رار ا��س�ت�م�لاك ع �ق��ارات‬ ‫املجموعة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن حمكمة التمييز �أ�صدرت‬

‫الطوالبة‪ :‬لقوات الدرك دور‬ ‫كبري يف فرض السالم الدولي‬ ‫وتحقيق األمن الداخلي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قال املدير العام لقوات الدرك الفريق الركن‬ ‫توفيق الطوالبة �إن لقوات الدرك دورا كبريا يف‬ ‫ف��ر���ض ال�سالم ال ��دويل؛ م��ن خ�لال م�شاركاتها‬ ‫يف مهام ق��وات حفظ ال�سالم الدولية‪ ،‬وحتقيق‬ ‫االه��داف االن�سانية ال�سامية ل�لامم املتحدة يف‬ ‫ح�ف��ظ االم ��ن وال �� �س�لام ال��دول �ي�ين‪ ،‬والتخفيف‬ ‫عن معاناة ال�شعوب التي ت�شهد بالدهم نزاعات‬ ‫و�صراعات م�سلحة‪.‬‬ ‫وا��ش��ار الفريق الركن الطوالبة �إىل ال��دور‬ ‫الفاعل لقوات الدرك يف حتقيق الأمن الداخلي‬ ‫واملحافظة عليه يف ظل الظروف الراهنة‪ ،‬حيث‬ ‫ن�ف��ذت ق��وات ال ��درك م��ا ي��زي��د على ع�شرة �آالف‬ ‫واج ��ب �أم �ن��ي خ�ل�ال ال�ع��ام�ين امل��ا��ض�ي�ين‪ ،‬ات�سم‬ ‫فيها �أداء قوات الدرك باالحرتافية والتخ�ص�ص‬ ‫وال�شفافية ومراعاة حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال زي��ارة ق��ام بها امل�شاركون يف‬ ‫�أعمال امل�ؤمتر ال�سابع والع�شرين لالحتاد العاملي‬ ‫للمحاربني القدماء من �أجل ال�سالم الدويل اىل‬ ‫املديرية العامة لقوات الدرك م�ساء ام�س االثنني‪،‬‬ ‫بح�ضور �شخ�صيات من خمتلف ال��دول العربية‬ ‫والأجنبية‪ ،‬وكان يف ا�ستقبالهم املدير العام لقوات‬ ‫الدرك الفريق الركن توفيق الطوالبة‪.‬‬ ‫وقال الفريق الركن الطوالبة �إن هذا اللقاء‬ ‫ي �ع��زز احل� ��وار ال �ب �ن��اء وي�ث�ري م�ف�ه��وم ال���ش��راك��ة‬ ‫الأمنية‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن املديرية العامة لقوات‬ ‫الدرك حتر�ص على �إدامة االت�صال مع ال�ضباط‬ ‫املتقاعدين واال��س�ت�ف��ادة م��ن خرباتهم‪ ،‬والعمل‬ ‫�ضمن �أط ��ر ممنهجة ل�غ��اي��ات ت�سهيل ومتابعة‬ ‫�ش�ؤونهم‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪� ،‬أل� �ق ��ى م ��دي ��ر ع� ��ام امل � ؤ�� �س �� �س��ة‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة واالج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة ل �ل �م �ت �ق��اع��دي��ن‬ ‫الع�سكريني واملحاربني القدماء اللواء املتقاعد‬ ‫عبد ال�سالم احل�سنات كلم ًة‪ ،‬ب�ين فيها �أن هذا‬ ‫ال �ل �ق��اء ي ��أت��ي ل�ت� أ�ك�ي��د ح��ر���ص امل��دي��ري��ة ال�ع��ام��ة‬ ‫ل �ق��وات ال ��درك ع�ل��ى ال�ت��وا��ص��ل م��ع املتقاعدين‬ ‫الع�سكريني؛ انطالقاً م��ن �إدراك �ه��ا ل�ل��دور املهم‬ ‫ال ��ذي ت�ق��دم��ه ه��ذه ال�ف�ئ��ة ملجتمعاتها املحلية‪،‬‬ ‫م��ؤك��داً �أن املتقاعدين الع�سكريني على ال��دوام‬ ‫داع��م رئي�س و��ش��ري��ك ق��وي م��ع جميع الأج�ه��زة‬ ‫الع�سكرية والأمنية‪.‬‬ ‫وعبرّ رئي�س جمعية املحاربني القدماء حامد‬ ‫ابراهيم ع��ن �شكره وامتنانه للمديرية العامة‬ ‫لقوات الدرك؛ ملا توليه من اهتمام للمتقاعدين‬ ‫الع�سكريني وامل �ح��ارب�ين ال �ق��دم��اء‪ ،‬متمنياً لها‬ ‫املزيد من التقدم واالزدهار‪.‬‬ ‫وح���ض��ر ال �ل �ق��اء ن��ائ��ب امل��دي��ر ال �ع��ام ل�ق��وات‬ ‫الدرك‪ ،‬وم�ساعدوه‪ ،‬وعدد من كبار �ضباط قوات‬ ‫الدرك‪.‬‬

‫بتاريخ ‪ 2012 / 5 / 27‬قرارا ب�إلزام الأمانة‬ ‫بالتعوي�ض عن اال�ستمالك مبوجب قرار‬ ‫قطعي ونافذ و�آمر بال�سداد الفوري‪� ،‬إال �أن‬ ‫الأمانة امتنعت عن التنفيذ حتى الآن‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ب�ي��ان �إن ق ��رار املحكمة �صدر‬ ‫باحلكم بالتعوي�ض عن ا�ستمالك العقارات‬ ‫وا�ستند احلكم فقط �إىل تقييم العقارات‬ ‫الأربعة بعد هدمها‪.‬‬ ‫وج� ��اء يف ال �ب �ي��ان �أن امل �ج �م��وع��ة مل‬ ‫جت��د �أم ��ام ذل��ك ب��داً م��ن �إع�م��ال القانون‬

‫يف �سبيل حت�صيل حقوقها مب��ا يف ذلك‬ ‫ط�ل��ب احل �ج��ز ع�ل��ى �أم � ��وال �أم��ان��ة عمان‬ ‫املنقولة وغ�ير املنقولة اجل��ائ��ز حجزها‬ ‫ق��ان��ون��ا مب��وج��ب ال�ق���ض�ي��ة التتنفيذية‬ ‫رق��م ‪2012/14315‬ب والتي مت ت�سجيلها‬ ‫بتاريخ ‪ ،2012/10/15‬حيث مت مبوجبها‬ ‫توجيه �إخطار �إىل املحكوم عليه (الأمانة)‬ ‫ب�ضرورة ت�سديد كامل املبلغ املحكوم به‬ ‫مبوجب قرار حمكمة التمييز �إ�ضافة �إىل‬ ‫الفائدة القانونية بواقع ‪ %9‬منذ تاريخ‬

‫‪ 2012/6/27‬وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال مدير املدينة يف �أمانة‬ ‫عمان الكربى املهند�س فوزي م�سعد لوكالة‬ ‫الأن �ب��اء الأردن �ي��ة (ب�ت�را) يف رده على ق��رار‬ ‫احلجز التحفظي‪� ،‬إن هناك تفاهما ما بني‬ ‫الأمانة وحمامي �صاحب العالقة لتق�سيط‬ ‫املبلغ‪ ،‬و�أن الأمور ت�سري ح�سب هذا التفاهم‪.‬‬ ‫وب�ين املهند�س م�سعد �أن قيمة املبلغ‬ ‫امل �ط �ل��وب ه��و ث�م��ان�ي��ة م�لاي�ين دي �ن��ار ب��دل‬ ‫ا�ستمالك عقارات منذ عام ‪.2008‬‬

‫ا�ستنكروا عدم مرافقة وزير اخلارجية للوفد الوزاري �إىل غزة‬

‫مسرية يف مخيم حطني تنديدا بالعدوان‬ ‫على غزة ومطالبة بتحرك رسمي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�شهدت �شوارع خميم حطني م�سرية حا�شدة‬ ‫م�ساء �أم�س تنديدا بالعدوان ال�صهيوين على غزة‬ ‫واملطالبة ب�إلغاء معاهدة وادي عربة‪.‬‬ ‫وردد امل���ش��ارك��ون يف امل���س�يرة ال�ت��ي انطلقت‬ ‫م ��ن �أب � ��و ح �ن �ي �ف��ة ال �ن �ع �م��ان يف خم �ي��م ح �ط�ين‪،‬‬ ‫وج��اب��ت ��ش��وارع املخيم هتافات تطالب املقاومة‬ ‫الفل�سطينية ب��ال��رد ع�ل��ى ال�ق���ص��ف ال�صهيوين‬ ‫وحتيي ف�صائل املقاومة و�شهداءها‪ ،‬وم��ن تلك‬ ‫الهتافات‪" :‬يا حما�س �سريي �سريي احنا معاك‬ ‫للتحرير"‪" ،‬ق�سامي ي��ا حبيب ف�ج��ر ف�ج��ر تل‬ ‫�أبيب"‪" ،‬ال�شعب ي��ري��د حت��ري��ر فل�سطني"‪،‬‬ ‫"�سريي ��س�يري ي��ا ح�م��ا���س �أن��ت امل��دف��ع واح�ن��ا‬ ‫ر�صا�ص"‪" ،‬اهلل �أك�ب�ر عالظامل"‪" ،‬كلمة حق‬ ‫��ص��ري�ح��ة وادي ع��رب��ة ف�ضيحة"‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬

‫الفتات حتيي غزة وحتيي املقاومة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وح � �ي ��ا رئ� �ي� �� ��س ف� � ��رع ح� � ��زب ج �ب �ه��ة ال �ع �م��ل‬ ‫الإ� �س�ل�ام ��ي ج�ع�ف��ر احل � ��وراين � �ص �م��ود امل �ق��اوم��ة‬ ‫الفل�سطينة يف وج��ه االع� �ت ��داءات ال�صهيونية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن املقاومة دمرت قوة الردع ال�صهيونية‪،‬‬ ‫ب�ح�ي��ث ب ��ات ق ��ادة ال �ع��دة ي�ط�ل�ب��ون ال�ت�ه��دئ��ة بعد‬ ‫�أن ب��ات ماليني ال�صهاينة يف املالجئ خوفا من‬ ‫�صواريخ املقاومة‪ ،‬وطالب احلوراين حكام العرب‬ ‫�إىل االن�ح�ي��از خل�ي��ار ال���ش�ع��وب يف دع��م امل�ق��اوم��ة‪،‬‬ ‫م�شريا قائال‪" :‬لن تنفعكم �أمريكا وال �إ�سرائيل‬ ‫عودوا �إىل �شعوبكم قبل �أن تلقوا م�صري الأنظمة‬ ‫البائدة‪ ،‬فامل�شروع الإ�سالمي قادم‪ ،‬و�سينت�صر هذا‬ ‫الدين ب�أمر اهلل"‪ ،‬كما طالب مبوا�صلة الفعاليات‬ ‫الداعمة لفل�سطني وغزة‪.‬‬ ‫و�أك ��د احل� ��وراين �أن امل�ط��ال�ب��ة ب��الإ� �ص�لاح يف‬ ‫الأردن و�إع� ��ادة ال�سلطة لل�شعب ت�شكل مقدمة‬

‫لتحرير فل�سطني‪ ،‬مطالبا احل�ك��وم��ة الأردن �ي��ة‬ ‫ب� � إ�ل� �غ ��اء م �ع��اه��دة وادي ع ��رب ��ة وط � ��رد ال���س�ف�ير‬ ‫ال �� �ص �ه �ي��وين‪ ،‬ك �م��ا ا��س�ت�ن�ك��ر ع ��دم ان �� �ض �م��ام وزي��ر‬ ‫اخلارجية الأردنية �إىل الوفد ال��وزاري الذي قام‬ ‫ب��زي��ارة غ��زة ت�ضامنا م��ع ال�ق�ط��اع‪ ،‬م�ع�ت�برا ذل��ك‬ ‫معيبا بحق ال�شعب الأردين‪ ،‬ومطالبا مبحا�سبة‬ ‫الوزير عن عدم مرافقة الوفد الوزاري للت�ضامن‬ ‫م��ع �أ��ش�ق��ائ�ن��ا يف غ ��زة يف ظ��ل م��ا ي��واج �ه��ون��ه من‬ ‫ع��دوان بربري �صهيوين‪ ،‬م�ؤكدا �أن الأردن ميثل‬ ‫خط الدفاع الأول عن فل�سطني‪.‬‬ ‫ك �م ��ا �أك� � ��د احل� � � ��وراين ع �ل ��ى �أه� �م� �ي ��ة وح� ��دة‬ ‫ال�ف���ص��ائ��ل الفل�سطينية مب��ا ��س�ي��زي��د م��ن قوتها‬ ‫يف مواجهة االح�ت�لال‪ ،‬وم��ؤك��دا �أن الن�صر ق��ادم‪،‬‬ ‫ومطالبا ال�شعوب بن�صرة املقاومة ولو بالدعاء‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ن�صرة ال�شعب ال�سوري يف ثورته �ضد‬ ‫الظلم واال�ستبداد‪.‬‬

‫اختتام معرض "حكايا" لـ هناء البدور يف الزرقاء‬ ‫الزرقاء ‪ -‬ال�سبيل‬

‫من افتتاح املعر�ض‬

‫اخ�ت�ت�م��ت �أم �� ��س ف �ع��ال �ي��ات م �ع��ر���ض ح�ك��اي��ا‬ ‫للفنانة الت�شكيلية ه�ن��اء ال�ب��دور وال��ذي افتتح‬ ‫م� � ؤ�خ ��را ب �ح �� �ض��ور ج �م �ه��ور غ �ف�ير م ��ن حمبي‬ ‫وم�شجعي الإب��داع الفني من الكتاب واملثقفني‬ ‫والفنانني الت�شكيلني‪ ،‬وه��و املعر�ض ال�شخ�صي‬ ‫الأول للفنانة ال �ب��دور يف ن��ادي �أ� �س��رة القلم يف‬ ‫الزرقاء‪.‬‬ ‫مدير ثقافة الزرقاء نعيم حدادين والراعي‬ ‫لهذا املعر�ض �أث�ن��ى على عطاء الفنانة البدور‬ ‫و�إجن��ازات�ه��ا و�أعمالها‪ ،‬وذك��ر �أن املعر�ض يتميز‬ ‫بلوحات غاية يف اجلودة والإتقان‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬دع��ا امل�ح��ام��ي ع�م��اد �أب ��و �سلمى‬ ‫رئي�س نادي �أ�سرة القلم الذي رحب ب�شكل خا�ص‬ ‫بال�ضيوف �إىل رفع �شعار "العمل" من �أجل رفع‬ ‫�ش�أن الثقافة يف حمافظة الزرقاء‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫موهبة الفنانة البدور واجلهد الذي بذلته لهذا‬ ‫املعر�ض له مكانة يف النادي وي�ستحق التقدير‪.‬‬ ‫ول�ل�ف�ن��ان��ة ه �ن��اء ال �ب ��دور ‪ 75‬م�ع��ر��ض��ا فنيا‬ ‫م�شرتكا من خالل م�سرية امتدت �إىل ‪� 18‬سنة‪،‬‬ ‫وتتميز ر�سوماتها ب�أنها م�ستمدة من عدة مدار�س‬ ‫فنية‪ ،‬منها االنطباعية والتجريدية والرمزية‬ ‫والر�سم الت�صويري‪ ،‬وتر�سم بالطبا�شري والزيتي‬ ‫واملائي والفحم‪.‬‬ ‫وهي ع�ضوة يف الهيئة الإدارية جلمعية الفن‬ ‫الت�شكيلي ب��ال��زرق��اء‪ ،‬وع�ضوة يف ن��ادي الثقافة‬ ‫ونادي �أ�سرة القلم الثقايف‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫امللك يؤكد يف اتصال هاتفي مع الرئيس‬ ‫املصري ضرورة الوصول إىل تهدئة يف غزة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫�أكد امللك عبداهلل الثاين خالل ات�صال هاتفي �أم�س الثالثاء مع‬ ‫الرئي�س امل�صري حممد مر�سي �ضرورة الو�صول �إىل تهدئة للو�ضع‬ ‫املتافقم يف قطاع غزة‪ ،‬حمذرا من �أن ا�ستمرار الت�صعيد �سيزيد من‬ ‫�سوء الأو�ضاع الإن�سانية ال�صعبة لل�شعب الفل�سطيني ال�شقيق هناك‪.‬‬ ‫وح��ث امل�ل��ك وال��رئ�ي����س امل���ص��ري املجتمع ال ��دويل على تكثيف‬ ‫جهوده؛ لوقف جميع �أ�شكال الت�صعيد‪ ،‬م�ؤكدين �أن ا�ستمراره �سيزيد‬ ‫من التوتر يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬وي�ؤثر يف �أمنها وا�ستقرارها‪.‬‬ ‫و��ش��دد امل�ل��ك خ�لال االت���ص��ال على �أن الأردن م�ستمر يف دعم‬ ‫�صمود ال�شعب الفل�سطيني يف غ��زة من خ�لال تكثيف االت�صاالت‬ ‫مع خمتلف الأط ��راف‪ ،‬وع�بر تعزيز �إمكانات امل�ست�شفى الع�سكري‬ ‫امليداين الأردين يف القطاع للتعامل مع خمتلف احتياجات ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني ه �ن��اك‪ ،‬وم��ن خ�ل�ال اال��س�ت�م��رار يف ت�سيري ال�ق��واف��ل‬ ‫الإن�سانية؛ لتلبية ما يحتاجه الأ�شقاء يف غزة‪.‬‬ ‫واتفق امللك والرئي�س امل�صري على �إدام��ة التن�سيق والت�شاور‬ ‫مع خمتلف القوى الإقليمية والدولية؛ متهيداً لوقف الت�صعيد‬ ‫الع�سكري يف غزة‪.‬‬ ‫وكان امللك بحث يف ات�صال هاتفي مع رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي‬ ‫بنيامني نتنياهو التطورات الأخ�يرة‪ ،‬حيث حذر امللك من خطورة‬ ‫ت��ده��ور الأو�� �ض ��اع يف غ ��زة‪ ،‬وت��داع �ي��ات ذل ��ك اخل �ط�ي�رة ع�ل��ى �أم��ن‬ ‫وا�ستقرار املنطقة‪.‬‬ ‫و�أك��د امللك خ�لال االت���ص��ال �أن وق��ف جميع �أ��ش�ك��ال الت�صعيد‬ ‫�سيفتح امل �ج��ال �أم ��ام اجل �ه��ود ال��دب�ل��وم��ا��س�ي��ة امل �ب��ذول��ة م��ن جميع‬ ‫الأطراف �إقليميا ودوليا للو�صول �إىل التهدئة‪ ،‬والبناء عليها لدعم‬ ‫جهود حتقيق ال�سالم يف املنطقة‪.‬‬

‫املستشفى امليداني األردني «غزة ‪ »21‬يواصل‬ ‫مهامه بعد تعرضه لقذيفة صاروخية إسرائيلية‬

‫غزة‪ -‬برتا‬

‫ق��ال ق��ائ��د امل�ست�شفى امل �ي��داين االردين "غزة ‪ "21‬خ�ل��دون عليدي‬ ‫ال�شمري �إن جميع ط��واق��م واف ��راد امل�ست�شفى امل �ي��داين االردين بخري‪،‬‬ ‫ومعنوياتهم عالية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شمري يف ت�صريح ملرا�سل (برتا) يف غزة �أم�س الثالثاء �أن‬ ‫مبنى امل�ست�شفى تعر�ض ل�سقوط قذيفة؛ ما ادى اىل ت�ضرر �سطح املبنى‬ ‫واحلاق ا�ضرار دون وقوع ا�صابات‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ق��ال مدير امل�ست�شفى الدكتور عاهد ال�ع��دوان �إن طواقم‬ ‫امل�ست�شفى �ستوا�صل ت�أدية واجبها جتاه االهل يف قطاع غزة كاملعتاد؛ تنفيذا‬ ‫لتوجيهات امللك عبد اهلل الثاين‪.‬‬ ‫و�أكد �أن امل�ست�شفى يقوم بدوره االن�ساين يف تقدمي العالج ملر�ضى قطاع‬ ‫غزة‪ ،‬حيث ي�ستقبل ق�سم الطوارئ خمتلف احلاالت الطارئة‪.‬‬ ‫وكان امل�ست�شفى امليداين الع�سكري الأردين يف غزة تعر�ض فجر �أم�س‬ ‫الثالثاء ل�سقوط قذيفة �صاروخية؛ مما �أدى �إىل �إحل��اق �أ�ضرار طفيفة‬ ‫ب�إحدى الغرف املوجودة على �سطح املبنى امل�ستخدم من قبل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫ورف�ض وزير الدولة ل�ش�ؤون الإع�لام‪ ،‬وزير الثقافة الناطق الر�سمي‬ ‫با�سم احلكومة �سميح املعايطة ما تعر�ض له امل�ست�شفى الع�سكري امليداين؛‬ ‫نتيجة العدوان الإ�سرائيلي على قطاع غزة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن احلكومة تتابع‬ ‫ما جرى التخاذ اخلطوات والإجراءات املنا�سبة‪.‬‬ ‫وقال �إن امل�ست�شفى جهد �إن�ساين ل�ل�أردن‪ ،‬يهدف اىل تقدمي خدمات‬ ‫الإغاثة الطبية الالزمة للأ�شقاء من �أبناء ال�شعب الفل�سطيني يف القطاع‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن توجيهات امللك عبد اهلل الثاين الدائمة ب�إر�سال امل�ساعدات‬ ‫الطبية واالغاثية لأ�شقائنا يف القطاع‪ ،‬ت�أتي يف �إط��ار دعم �صمود ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬والتخفيف ع��ن م�ع��ان��ات��ه يف م��واج�ه��ة احل���ص��ار وال �ع��دوان‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وجدد املعايطة �إدانة احلكومة الأردنية ال�شديدة العدوان الإ�سرائيلي‬ ‫على قطاع غزة‪ ،‬وما نتج عنه من تدمري‪ ،‬وا�ست�شهاد مواطنني‪ ،‬او ا�صابتهم‬ ‫بجروح‪ ،‬م�شريا �إىل �أن العدوان �سيدخل املنطقة جمددا يف دوام��ة العنف‬ ‫وعدم اال�ستقرار‪.‬‬

‫االحتالل يحكم على األسرية األردنية‬ ‫نسيبة جرادات بالسجن سبعة أشهر‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫ق� ��� �ض ��ت حم� �ك� �م ��ة االح � �ت �ل��ال‬ ‫ال���ص�ه�ي��وين بال�سجن �سبعة �أ�شهر‬ ‫على الأ�سرية الأردنية ن�سيبة عي�سى‬ ‫ج ��رادات‪� ،‬إ�ضافة �إىل تغرميها مبلغ‬ ‫‪� 2000‬شيكل بعد اتهامها بنقل �أموال‬ ‫حلركة حما�س‪.‬‬ ‫وكانت جرادات (‪ 30‬عاما) وهي‬ ‫�أردنية و�أم لولدين قد اعتقلت على‬ ‫�أي��دي االح�ت�لال ال�صهيوين بتاريخ‬ ‫‪� 2012/6/20‬إثر زيارتها لولديها يف ال�ضفة الغربية يف منطقة جنني عقب‬ ‫تخرجها من اجلامعة الأردنية‪ ،‬حيث تقيم مع عائلتها يف عمان‪.‬‬ ‫وا�ستنكر وال��د الأ�سرية ج��رادات احلكم التع�سفي ال�صادر �ضد ابنته‪،‬‬ ‫م�ؤكدا براءتها من التهم املوجهة �إليها‪ ،‬حيث مل تثبت عليها هذه التهم‬ ‫رغم ت�أجيل حماكمتها ‪ 5‬مرات‪ ،‬علما �أن االحتالل مل يعرث على �أي مبالغ‬ ‫مالية بحوزتها‪ ،‬و�أن التهم �أ�سندت �إليها بناء على و�شاية من العمالء اتهم‬ ‫فيها ابن عم الأ�سرية ن�سيبة بالطلب منها �إح�ضار �أموال لإحدى اجلمعيات‬ ‫اخلريية لبناء م�سجد‪ ،‬حيث لفقت لها تهمة نقل الأم��وال حلركة حما�س‬ ‫فيما اعتقل ابن عمها وحكم عليه بال�سجن ‪� 6‬أ�شهر‪.‬‬ ‫وطالب جرادات احلكومة بالتحرك م�ستنكرا جتاهلها لق�ضية ابنته‬ ‫رغ��م توجيه ع��دة ر�سائل ل��وزارة اخلارجية ملتابعة ن�سيبة �أثناء اعتقالها‪،‬‬ ‫م�شيدا بدور اللجنة الوطنية للأ�سرى يف متابعة �أمور الأ�سرى الأردنيني‬ ‫يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫و�أدان��ت اللجنة الوطنية للأ�سرى واملفقودين الأردن�ي�ين يف �سجون‬ ‫االحتالل احلكم ال�صادر بحق جرادات‪ ،‬مطالبة بالإفراج الفوري عنها‪ ،‬كما‬ ‫طالبت احلكومة بتحمل م�س�ؤولياتها جتاه املواطنة الأردنية التي اعتقلت‬ ‫زورا وبهتانا‪.‬‬

‫�شكل جلنة احلريات ال�صحفية‬

‫«الصحفيني» يثني على قرار إطالق اسم‬ ‫عرفات حجازي على أحد شوارع العاصمة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اط�ل��ع جمل�س نقابة ال�صحفيني خ�لال جل�سته ال�ت��ي عقدها ام�س‬ ‫ال�ث�لاث��اء برئا�سة نقيب ال�صحفيني ط��ارق املومني على موافقة �أم��ان��ة‬ ‫عمان على اط�لاق ا�سم الزميل ال�صحفي املرحوم عرفات حجازي نقيب‬ ‫ال�صحفيني الأ�سبق على �أح��د �شوارع العا�صمة‪ ،‬تخليدا لذكراه ودوره يف‬ ‫خدمة وطنه و�أمته ومهنة ال�صحافة‪ .‬و�أثنى املجل�س على رئي�س جلنة �أمانة‬ ‫عمان املهند�س عبداحلليم الكيالين و�أع�ضاء اللجنة على موافقتهم التي‬ ‫ت�أتي‪،‬ح�سب بيان جمل�س النقابة‪ ،‬تقديرا ملهنة ال�صحافة وروادها‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى‪ ،‬اطلع املجل�س على حم�ضر اجتماع جلنة اال�ستثمار‬ ‫وخطة عملها للمرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫وج ��دد املجل�س موقفه ال��راف����ض ل��رف��ع �أ��س�ع��ار امل�شتقات النفطية‪،‬‬ ‫داعيا اىل العودة عن القرار‪ ،‬خ�صو�صا يف ظل الظروف املعي�شية ال�صعبة‬ ‫للطبقتني الفقرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫و�أع ��اد املجل�س ت�شكيل جلنة احل��ري��ات برئا�سة ال��زم�ي��ل ن��ور الدين‬ ‫خماي�سة وع�ضوية الزمالء‪� :‬صالح العبادي ووائل اجلراي�شة وخالد الق�ضاة‬ ‫وتي�سري املجايل وبالل العبويني وجميل ال�سعايدة وعبري الرحباين ورداد‬ ‫القالب‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫‪mah_hr7@yahoo.com‬‬

‫جتاوز النخب والقيادات‬

‫نهضة شباب‬

‫حضور شبابي الفت يف التظاهرات‬

‫الشـــباب‪ ..‬ألــم وأمـــل‬

‫ال�سبيل – حممود خريي‬ ‫ي�ستطيع امل�ت��اب��ع ل�ل�أح��داث على ال�ساحة الوطنية �أن ي�شاهد ال�ف��رق بني‬ ‫جماهري احلراك املطالب بالإ�صالح ال�سيا�سي يف الأردن الذي ا�ستمر فرتة طويلة‬ ‫من الزمن‪ ،‬والذي يتمثل يف النخب ال�سيا�سية واملفكرين وقيادات الأحزاب‪ ،‬ومن‬ ‫ورائهم عدد ال ب�أ�س به من ال�شباب‪ ،‬بينما يلفت النظر يف احلراكات والتظاهرات‬ ‫اجلارية على اثر رفع �أ�سعار املحروقات �أنهم من فئة ال�شباب وبن�سبة تكاد ت�صل‬ ‫�إىل ‪ ،%100‬وهذا يعطي دالالت وم�ؤ�شرات‪� :‬أولها �أن فئة ال�شباب �أعطت للحراك‬ ‫زخمه وبهجته بغ�ض النظر عن املواقف امل�ؤيدة �أو املعار�ضة للحراك‪ ،‬بيد �أن فئة‬ ‫ال�شباب �أ�صبحت املحرك الرئي�س يف الأحداث اجلارية التي جتاوز فيها ال�شباب‬ ‫القيادات والنخب واملفكرين الذين باتوا خلف حراكهم يف بع�ض الأحيان‪.‬‬ ‫القيادي يف احلركة الإ�سالمية عبد اهلل فرج اهلل يري أ�ن��ه “من الطبيعي‬ ‫�أن ي�سبق ال�شارع النخب والقيادات ال�سيا�سية والأح��زاب‪ ،‬وهو �شيء جيد �إال �أن‬ ‫على هذه النخب والقيادات �أن تكون املوجه واملر�شد حل��راك ال�شارع‪ .‬ويقول‪:‬‬ ‫“�أنا �أعتربها ظاهرة �صحية؛ لأن ال�شباب هم نب�ض الأم��ة وع�ن��وان نه�ضتها‪،‬‬ ‫ومن الطبيعي �أن ي�سبق ال�شباب املكونات الأخرى بحما�سته وهمته‪ ،‬وح�ضورهم‬ ‫يف ال�شارع ي�ؤكد انتعا�ش الأم��ة ودميومتها”‪ ،‬وي��ؤك��د “�أن ال�شباب وال�شارع له‬ ‫ح�ساباته التي تختلف عن ح�سابات النخب ال�سيا�سية والأح ��زاب؛ لأن ال�شارع‬ ‫لي�س له برنامج وال خطط‪ ،‬وهو اقرب �إىل حالة احلما�سة واالندفاع وال�سرعة‬ ‫يف التعامل مع الأحداث‪ ،‬بينما الأحزاب والقيادات ال�سيا�سية حتكمها براجمها”‪.‬‬ ‫ال� �ن ��ا�� �ش ��ط ال� ��� �ش� �ب ��اب ��ي يف ح �م �ل��ة‬ ‫“ذبحتونا” ي��و� �س��ف ع� � ��ودة ي �ق��ول‪:‬‬ ‫“ح�ضور ال�شباب ال�لاف��ت يف ال�شارع‬ ‫ج ��اء ب�ع��د ق� ��رار احل �ك��وم��ة رف ��ع �أ��س�ع��ار‬ ‫امل�ح��روق��ات‪ ،‬ال��ذي م�س غالبية ال�شعب‬ ‫الأردين وبالأخ�ص فئة ال�شباب‪ ،‬حيث‬ ‫وج ��د ك��ل � �ش��اب �أردين �أن رف ��ع �أ��س�ع��ار‬ ‫امل �ح��روق��ات ي���ش�ك��ل ع��ائ �ق �اً �أم ��ام ��ه من‬ ‫ال�ن��اح�ي��ة االق�ت���ص��ادي��ة ال�ت��ي �ستنعك�س‬ ‫على كافة ��ش��ؤون حياته‪ ،‬وال��وا��ض��ح �أن‬ ‫ات�ساع االحتجاجات ال�شعبية يف اململكة‬ ‫ي ��دل ع�ل��ى �أن االح �ت �ج��اج��ات أ���ص�ب�ح��ت‬ ‫ذات مطالب حياتية‪ ،‬وه��ي �أك�ثر جذباً‬ ‫لل�شباب من املطالب ال�سيا�سية”‪.‬‬ ‫وي���ض�ي��ف‪“ :‬ال أ�ك ��اد �أج ��زم بغياب‬ ‫ال�ن�خ��ب ال���س�ي��ا��س�ي��ة ع��ن ال �� �ش��ارع‪ ،‬لكن‬ ‫كثافة امل�شاركة ال�شعبية جتاوزت ظهور‬ ‫النخب والقيادات ال�سيا�سية‪ ،‬عك�س ما‬

‫ك�ن��ا ن���ش��اه��ده يف ال�ت�ظ��اه��رات ال�ت��ي ك��ان‬ ‫طابعها �سيا�سياً‪ ،‬والتي برزت من خاللها‬ ‫النخب ال�سيا�سة وقيادات الأحزاب”‪.‬‬ ‫وي��رى ع��ودة‪� “ :‬إن �إق�صاء النخب‬ ‫والقيادات احلزبية من قبل امل�س�ؤولني‬ ‫ه�م����ش دوره� ��م اج�ت�م��اع�ي��ا‪ ،‬ب��ل رمب ��ا يف‬ ‫ب�ع����ض الأح� �ي ��ان ف �ق��دت ب�ع����ض النخب‬ ‫وال � �ق � �ي� ��ادات احل ��زب� �ي ��ة وال �ع �� �ش��ائ��ري��ة‬ ‫ال�سيطرة على ال�شارع”‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ال�ك��ات��ب وامل�ح�ل��ل ال�سيا�سي‬ ‫حم �م��د �أب� � ��و رم� � ��ان “�أن ال �� �ش �ب��اب يف‬ ‫االن�ت�ف��ا��ض��ات واالح �ت �ج��اج��ات ال�شعبية‬ ‫ع�ل��ى ال���س�ي��ا��س��ات الر�سمية ه��م الأك�ث�ر‬ ‫ان �خ ��راط ��ا و� �ش �ج��اع��ة يف امل �� �ش��ارك��ة‪ ،‬يف‬ ‫ال�سابق كانت امل�شاركة م��ن كبار ال�سن‬ ‫وال �ن �خ��ب وال� �ق� �ي ��ادات‪� ،‬أم� ��ا يف احل��ال��ة‬ ‫اال��س�ت�ث�ن��ائ�ي��ة ال �ت��ي ت�ب�رز ف�ي�ه��ا ع��وام��ل‬ ‫�أخ� ��رى غ�ير ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬وال �ت��ي حتكم‬

‫معادلة ال�شعور ب�أهمية التغيري وخيبة‬ ‫الأم� ��ل م��ن ال��و� �ض��ع ال ��راه ��ن‪ ،‬حتكمها‬ ‫م �ع��اي�ي�ر اجل � � ��ر�أة وال ��رغ� �ب ��ة يف ت�غ�ي�ير‬ ‫الو�ضع”‪ .‬ويقول‪“ :‬هنالك عدوى من‬ ‫خالل الربيع العربي يف م�صر وتون�س‬ ‫و��س��وري��ا وال�ي�م��ن ال�ت��ي �أغلبها يقودها‬ ‫ال���ش�ب��اب‪ ،‬وه �ن��اك ��ش�ع��ور ل��دى ال�شباب‬ ‫�أن��ه يجب التغيري كما فعلت ال�شعوب‬ ‫الأخرى”‪.‬‬ ‫�أ�ستاذ علم اجتماع التنمية امل�شارك‬ ‫يف جامعة م�ؤتة ح�سني حمادين يقول‪:‬‬ ‫“هناك �إ�شارة �إىل تدين ن�سبة القناعة‬ ‫يف ال�ب�رام ��ج وال �ت �� �ص��ورات امل�ستقبلية‬ ‫ال�ضعيفة املطروحة من هذه امل�ؤ�س�سات‬ ‫والأح � � � ��زاب ل� ��دى ال �� �ش �ب��اب‪ ،‬ف �ي �ح��اول‬ ‫ال�شباب �إثبات وجودهم”‪.‬‬ ‫وي �ت��اب��ع‪“ :‬طبيعة اخل� �ط ��اب بني‬ ‫الأجيال (الكبار وال�شباب) �أدى �إىل �سعي‬

‫ال���ش�ب��اب لإث �ب��ات ح���ض��وره��م وال�ت��ذك�ير‬ ‫ب�أنهم ي�ستطيعون التغيري م��ن خالل‬ ‫امل�شاركة”‪ .‬وقال‪“ :‬الهوة اجليلية بني‬ ‫برامج الأح��زاب واملنظمات التي �أخذت‬ ‫ط��اب��ع اال� �س �ت �ق��رار وال�ن�م�ط�ي��ة‪ ،‬مقابل‬ ‫متتع ال�شباب ب�إمكانات مهارية وطريقة‬ ‫تفكري حداثية �أطلقوها يف هذه امل�شاركة‬ ‫الالفتة لي�ؤكدوا �أنهم وحدهم الذين‬ ‫مي�ت�ل�ك��ون ب �ع��دي احل��ا��ض��ر وامل�ستقبل‪،‬‬ ‫وم��ا ظهر يف ال�شارع يبدو منطقيا �إذا‬ ‫�أخ��ذ ن�سبة وتنا�سباً يف ال�ه��رم ال�سكاين‬ ‫الأردين ب�ق��اع��دت��ه ال���ش�ب��اب�ي��ة الأو� �س��ع‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا �أننا نتحدث يف الأردن ا�ستنادا‬ ‫�إىل الإح �� �ص��اءات وال��درا� �س��ات العلمية‬ ‫ال��دمي�غ��راف�ي��ة ع��ن ال�ف��ر��ص��ة ال�سكانية‬ ‫التي تعني بب�ساطة �أن ه ��ؤالء ال�شباب‬ ‫�سيغدون مبفردهم يف ال�سنوات املقبلة‬ ‫القادرين على �إعالة ال�شرائح الكبرية‬

‫يف ال�سن وب�صورة تقل�ص ن�سبة البطالة‪،‬‬ ‫ا�ستنادا اىل القوى االنتاجية والعلمية‬ ‫التي �سيقطفها املجتمع من املجهودات‬ ‫ال�شبابية من كال اجلن�سني”‪.‬‬ ‫ويف درا� �س��ة ن�شرتها وك��ال��ة الإن�ب��اء‬ ‫ب�ترا‪ ،‬ف��إن عدد �سكان الأردن ‪ 6‬ماليني‬ ‫و ‪� 903‬ألف‪ ‬و‪ 369‬ن�سمة يف (ح��زي��ران‬ ‫‪ ،(2102‬يعي�ش ‪ % 6،28‬منهم يف امل��دن‬ ‫والباقي يف الريف والبادية‪ ،‬هذا ويرتكز‬ ‫‪ %83‬م��ن جمموع ال�سكان يف العا�صمة‬ ‫ع�م��ان‪ ،‬و�أظ�ه��رت �إح�صائيات ع��ام ‪0102‬‬ ‫�أن ‪ %3.73‬م��ن ال���س�ك��ان حت��ت ��س��ن ‪51‬‬ ‫�سنة‪ ،‬و ‪ %5.95‬م��ا ب�ين ‪� 46 – 51‬سنة‪.‬‬ ‫بينما ‪ %2.3‬من ال�سكان يف عمر ‪� 56‬سنة‬ ‫و�أكرث‪ ،‬مع الأخذ بعني االعتبار �أن هذه‬ ‫ال�ف�ئ��ة يف ت��زاي��د؛ ح�ي��ث م��ن امل�ت��وق��ع �أن‬ ‫ت�شكل ما ن�سبته ‪ %4‬من جمموع ال�سكان‬ ‫بحلول عام ‪.5102‬‬

‫أكشاك الجامعات ومطاعمها‬ ‫مصدر استنزاف لجيب الطالب الجامعي‬

‫حممود خريي‬

‫يت�أمل القلب حينما يرى طاقات ال�شباب ت�ستنزف يف غري‬ ‫حملها‪ ،‬م�سببة الكثري من امل�شكالت االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫وحتى ال�سيا�سية والنف�سية التي تنعك�س بطبيعة احلال على‬ ‫امل�ستوى ال�شخ�صي للفرد‪ ،‬ثم على �أهل بيته وعلى جمتمعه‬ ‫ووطنه ب�أكمله‪ ،‬فتنتج امل�شكالت؛ ومنها‪ :‬البطالة‪ ،‬والعنف‪،‬‬ ‫وال�سرقة‪ ،‬وال�سلب‪ ،‬وال�ضرب‪ ،‬والبلطجة وغريها الكثري‪،‬‬ ‫لكن حينما يتنبه امل���س��ؤول��ون يف ال��دول��ة و أ���ص�ح��اب ال�ق��رار‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع امل��دين والهيئات والأح��زاب والتجمعات‬ ‫ال�شبابية �إىل �أهمية ا�ستثمار طاقات ال�شباب وتفريغها فيما‬ ‫هو مفيد‪ ،‬وقتها يتغري احلال ويختبئ ال�س�ؤال‪ ،‬ويجيء وقت‬ ‫حتقيق الآم��ال‪� ،‬آم��ال لطاملا انتظرها كثري ممن �شاب ر�أ�سه‬ ‫و�أق�سم يف �شبابه �أن يحققها ومل تتحقق‪.‬‬ ‫وحينما غاب وعينا عن �ضرورة االهتمام بقطاع ال�شباب‬ ‫باتت امل�شكالت ت�ؤرق املجتمع‪ ،‬وبتنا نرى يف �شوارعنا فلذات‬ ‫�أكباد �أمتنا وهم العن�صر احليوي يف الأمة يُلعب بها كالدمية‪،‬‬ ‫�سيا�سيا و إ�ع�لام�ي��ا واقت�صاديا وثقافيا‪ ،‬ف�ت��ارة جندها على‬ ‫مدرجات املالعب‪ ،‬وتارة جندها يف املالهي‪ ،‬وتارة جنده خلف‬ ‫الفتيات يلهث بنف�س التوقيت الذي ت�ضرب به بالد امل�سلمني‬ ‫من �أعدائها‪ ،‬وك�أن الأمر ال يعنيهم! بل بتنا نرى ب�أم �أعيننا‬ ‫�أن فئة من ال�شباب تركوا القراءة والعلم والبناء والنه�ضة‬ ‫والتميز والإب ��داع وانحرفوا نحو �صغائر الأم��ور؛ ليهتموا‬ ‫باملوبايالت وال�سيارات وال�ساعات “الفارهة” وغريها‪ ،‬لن‬ ‫تن�صر �أم��ة �ضيع �شبابها �أخ�لاق�ه��م وعقيدتهم وثقافتهم‬ ‫وع��ادات�ه��م الكرمية احلميدة‪ ،‬وا�ستبدلوا بها ع��ادات العدو‬ ‫وثقافته‪.‬‬ ‫وكمظهر من املظاهر امل� ؤ�مل��ة‪ ،‬تخريب املمتلكات العامة‬ ‫واخل��ا� �ص��ة وت�ك���س�يره��ا و�إ� �ش �ع��ال الإط� � ��ارات يف ال�ت�ظ��اه��رات‬ ‫ال�شعبية ال�ت��ي ج��اب��ت ال�ب�لاد �شرقا وغ��رب �شماال وجنوبا‪،‬‬ ‫يت�أكد لنا غياب التوجيه والإر�شـاد‪ ،‬ون�شري هنا �إىل امل�س�ؤولني‬ ‫و أ�� �ص �ح��اب ال �ق �ـ��رار و�أول �ي ��اء الأم� ��ور وال��وع��اظ و أ�ه ��ل العلم‬ ‫لتحميلهم امل�س�ؤولية‪� ،‬إذ يجب عليهم الإ�سراع بتوعية ال�شباب‬ ‫و�إر�شادهم لإدراك احلقائق ب�أن هذا الفعل ي�سيء للوطن‪ ،‬كما‬ ‫ي�سيء له الفا�سدون واملف�سدون‪.‬‬ ‫وكمظهر من مظاهر الأمل‪ ،‬حينما نرى االتـزان والت�ألق‬ ‫يف الأداء عند الكثريين من ال�شباب علميا واقت�صاديا وفكريا‬ ‫و�سيا�سيا وريا�ضيا‪ ،‬يهد�أ القلب قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬ويرتاح لوجود �شباب‬ ‫مثقف واع راق جت��اوز امل�شكالت لينطلق بقوة نحو حتقيق‬ ‫املعجزات‪ ،‬فيجب على جهود املخل�صني ال�صادقني التوحد‬ ‫لتت�ضافر اجلهود ‪-‬جميع اجلهود‪ -‬نحو االهتمام بال�شباب‬ ‫وا�ستثمار طاقتهم و إ�م��داده��ا وتطويرها وتدريبها؛ لتعيد‬ ‫�إلينا زم�ن�اً ا�شتقنا �أن ن��رى فيه ع��زاً لأمتنا‪ ،‬ف��الآالم كثرية‬ ‫كثرية ‪ ..‬والآمال كثرية كثرية‪ ،‬فهل ي�سعفنا بع�ض من الأمل‬ ‫من هنا وهناك ل ُيربق لنا �ضوء امل�ستقبل على �أيادي �شبابنا‬ ‫املعطاء‪.‬‬

‫الجامعية‬ ‫س الفتاة‬ ‫لبا‬ ‫واملعاصرة‬ ‫ني األصالة‬ ‫ب‬

‫أ��سماء اخلوالدة ي�ع�ن�ي دخ�ول�ك‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خ �ل �إح � �دى اجل��ام �ع��ات ت اال�ستفهامية‬ ‫�أن ت �د ك �ب�يرة م �ن ال �ت �� �س��ا�ؤال ك من م�شاهد‬ ‫و�أم��ا اجلامعات اخلا�صة فحدث عنها وال حرج‪ ،‬حيث جتد يف د ّوام � �ةرية لكل ما يقع عليه نظر � �ص �ف �أغ�ل�ب�ه��ا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬لينة �أحمد‬ ‫��ات�ن��ا ال �ت �ي ت �و‬ ‫نف�سك يف �سباق حمموم لنهب جيب الطالب و�إفال�سه عاجال واال�ستنكاع �ل �ى جم�ت�م�ع‬ ‫غري �آج��ل‪ ،‬كما ت�صف حال الطالبة يف كلية ال�شريعة‪ ،‬وت�ضيف‪ :‬دخ �ي �ل �ة‬ ‫داء “ال�سراويل‬ ‫ي�شتكي طالب اجلامعات من الأ�سعار اخليالية التي تت�سم بها‬ ‫ة‪.‬‬ ‫ظ‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫�س‬ ‫ر�أ� �س م�رت�ين!‬ ‫“ال جند مفرا من التعامل مع مطاعم اجلامعة يف ظل �سيا�سة باملحاف ت اخ�ترن لأنف‬ ‫مقارنا‬ ‫�أك�شاك اجلامعات ومطاعمها؛ مما دفع �أحدهم �إىل التندر‬ ‫فتيا ! وح �ج��اب��ات ب�ح�ج�م ال � قدم واحل�ضارة‬ ‫اجلامعة‪،‬‬ ‫فيها‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫النائية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫التي‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫�أ�سعار الفالفل ب�أ�سعار النفط العاملية !‬ ‫”‬ ‫مزيج ًا من الت‬ ‫حيث ال حم��ال جت��اري��ة حولها وال مطاعم‪ ،‬بالتايل ال ب��د م��ن �أن ال�ضيقيةالت يعتربنها‬ ‫وظروفهم‬ ‫الطالب‬ ‫م�ستويات‬ ‫ويف اجلامعة الأردنية حيث تتباين‬ ‫ت�شرتي من داخل اجلامعة واال ت�صرب �إىل نهاية اليوم وهذا ما ال ومود‬ ‫م �� �ش ��ش��اي�ف�ة‬ ‫الفاح�ش‬ ‫�لاء‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ال�شديد‬ ‫املعي�شية‪ ،‬تعرب �صفا ع��ن امتعا�ضها‬ ‫ة‪.‬‬ ‫�ض‬ ‫ن�ستطيعه! ولدى ا�ستف�سارنا من �إدارة �إحدى اجلامعات عن املو�ضوع يف ع�صر امل �وس �م �ح �ت �ي را� � �س � �ك �� �ش� �وي م �ن مثيالتها‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫طبقة‬ ‫�سوى‬ ‫ينا�سب‬ ‫ال‬ ‫الذي يعم مطاعم اجلامعة والذي‬ ‫«ل� � �و �!»‪ ..‬ه �ذه ال�ع�ب��ارة وك�ث�يرن الطلبة خالل‬ ‫�اب‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ؤو‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫حمملة‬ ‫أن‪،‬‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ذا‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�صلة‬ ‫أي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�ى‬ ‫�ت‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫الذهاب‬ ‫!وت�ضيف‪:‬‬ ‫أكلوا‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫لهم‬ ‫الطالب‪� ،‬أما الباقي فال يحق‬ ‫الأك�شاك واملطاعم املوجودة داخل اجلامعة؛ �إذ �إنها ملكية خا�صة ال ال �دك �ت �ور رتدد ب�شكل كبري على �أل�س التدري�سية؛ إ�ذ‬ ‫ال‬ ‫فالو�ضع‬ ‫للنار؛‬ ‫الرم�ضاء‬ ‫من‬ ‫املطاعم املحيطة يعني هروبا‬ ‫هناك‬ ‫�أ�صبحت ت مبحا�ضراتهم يف القاعاتخ» �أو مبا ي�سمى‬ ‫اجلامعة!‬ ‫إدارة‬ ‫ل‬ ‫تتبع‬ ‫يقل �سوءاً !‬ ‫تواجدهم ن ت�شكيل «الر�أ�س املنفو حول دون ر�ؤية‬ ‫التي‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫جل‬ ‫ا‬ ‫إدارة‬ ‫�‬ ‫على‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ؤو‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫�اك‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫حتمل‬ ‫�ين‬ ‫ح‬ ‫يف‬ ‫التي‬ ‫‪،‬‬ ‫والع�صائر‬ ‫ال�ساخنة‬ ‫امل�شروبات‬ ‫أ�سعار‬ ‫�‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫حنني‬ ‫وت�شري‬ ‫ي�شتكون م ة «البف”‪ ،‬حاجز وعائق يالتايل ت�أثريها‬ ‫لتلك‬ ‫اجلامعة‬ ‫داخل‬ ‫املواقع‬ ‫تلك‬ ‫إيجار‬ ‫�‬ ‫مقابل‬ ‫كبريا‬ ‫مبلغا‬ ‫تفر�ض‬ ‫اال�ستغالل‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫متار�س‬ ‫والتي‬ ‫‪،‬‬ ‫املنت�شرة‬ ‫أك�شاك‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫قبل‬ ‫تباع من‬ ‫�ردى‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫حيث‬ ‫�ة‪،‬‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫جل‬ ‫ا‬ ‫مطاعم‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫إ‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫آ‬ ‫عما‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫�دي‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫بلغة املو�ض ري�سية �أو ال�دك�ت�ور؛ وب قال بع�ضهم‪.-‬‬ ‫املبالغ‬ ‫تلك‬ ‫لتوفري‬ ‫ب�ضائعها‬ ‫ا�سعار‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫ي�ضطرها‬ ‫مما‬ ‫‪،‬‬ ‫أ�شكاك‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫الطالب‬ ‫يلحظ‬ ‫حيث‬ ‫‪،‬‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫امل�ضطر‬ ‫الطالب‬ ‫حلاجة‬ ‫ؤ�س�سة‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫أ�صبحت‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫املقدمة‬ ‫�ات‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫خل‬ ‫ا‬ ‫�ودة‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫حيث‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫م�ستواها‬ ‫امل��ادة التد الأكادميي لديهم ‪-‬كما لـ”ال�سبيل”‪:‬‬ ‫‪..‬‬ ‫للجامعة‬ ‫‪.‬‬ ‫اجلامعة‬ ‫خارج‬ ‫املحالت‬ ‫أ�سعار‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫مقارنة‬ ‫أ�سعار‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫كبرية‬ ‫زيادة‬ ‫�ضمن‬ ‫ال�صحي‬ ‫الطعام‬ ‫توفري‬ ‫يف‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫انحرفت‬ ‫بحتة‬ ‫جتارية‬ ‫يف الو�ضعجلمل طالبة جامعية قالترام‪ ،‬فاجلامعة‬ ‫ل‬ ‫وتن�ص‬ ‫الطالب‬ ‫حق‬ ‫ي�ضيع‬ ‫‪،‬‬ ‫املطاعم‬ ‫أ�صحاب‬ ‫�‬ ‫اجلامعة‬ ‫نفي‬ ‫وبني‬ ‫ّ‬ ‫أكل‬ ‫�‬ ‫بات‬ ‫حيث‬ ‫‪،‬‬ ‫كثريا‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫يختلف‬ ‫ال‬ ‫الها�شمية‬ ‫اجلامعة‬ ‫ويف‬ ‫جنوم»‬ ‫“�سبع‬ ‫أ�سعار‬ ‫�‬ ‫ذات‬ ‫أمكنة‬ ‫�‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫‪،‬‬ ‫املادية‬ ‫وقدرته‬ ‫الطالب‬ ‫ظروف‬ ‫ت�سنيم ا م مقال ولكل مكان اح�ت هال بحق لهذا‬ ‫“الزجنر “و”الربغر” نوعا من “الربي�ستيج” الذي ال يطيقه �أغلب وخ��دم��ة “ن�صف جنمة” ول �ه��ذا وذاك ال ي��زوره��ا ال�ط��ال��ب �إال يف الذي يت�ساءل عن الدور احلكومي يف فر�ض الرقابة وحتديد الأ�سعار‬ ‫“لكل مقا مي يتطلب منّا أ�ن نكون �أ نحن ذاهبون‪،‬‬ ‫‪ ،‬ل�ضمان حفظ حقه وت�أمني �أب�سط حقوقه !‬ ‫الطالب وال يقدر عليه‪ ،‬كما تقول �أماين الطالبة يف كلية االقت�صاد‪� .‬أحالمه ال�سعيدة‪ ،‬كما يقول!‬ ‫�صرح تعلي�صبحنا ال منيز إ�ىل �أي�ن فلبا�س الكثري‬ ‫ال�صرح‪ ،‬أ� ة أ�م إ�ىل �صالة �أعرا�س؟!وعِ َظم الر�سالة‬ ‫�إىل جامع بات ُيعترب إ�هانة ملكانة متنى �أن نفكر‬ ‫�صيلها‪ ،‬أ�‬ ‫الطال‬ ‫ملتنعليمية التي ن�سعى لتحمن مالب�س”‪.‬‬ ‫ا‬ ‫فيما نرتديه‬ ‫و� � �ض � �ة �أن‬ ‫قليال بعقل �سنا ��ائ � �ل � �ة‪�“ :‬أت�ستحق امل � �ن أ�ج� �ل� �ه ��ا؟ ‪».‬‬ ‫ُم � �ت � �� � �� �س �ن��ا ل �ه �ذه ال � �درج � �ة م� ��ضة أ�حتمل �أي‬ ‫وج ��اء يف امل��رت�ب��ة ال�سابعة‬ ‫عن الأخالق‪ ،‬االختالط‪ ،‬الوا�سطة واملح�سوبية‪ ،‬و�سائل‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ميمونة جربين‬ ‫ن �هي�ن �أن �ف ة فتقول‪« :‬م�ن �أج�ل املو ل �شخ�ص حر‬ ‫�رم‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫حل‬ ‫ا‬ ‫�ال‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫�ب‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫الطويل‬ ‫�راغ‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫البطالة‪،‬‬ ‫النف�سي‪،‬‬ ‫�اط‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫�ام‪،‬‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫أ�م��ا فاطم فق معها �سعاد قائلة‪« :‬ك احلجاب �شيئ ًا‬ ‫اجل��ام �ع��ي ال �ل �ق��اءات املخلة‬ ‫ن�سمع يوميا م�صطلحات ع��دي��دة ت��دور معانيها على وخا�صة عند ال�شباب وغريها‪.‬‬ ‫�شيء»‪ ،‬وتتديه‪ ،‬فال �أح �ب أ�ن يكونثتي‪ ،‬و أ�ن ُ أ�ظ ِهر‬ ‫�ين‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫آداب‬ ‫ل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫للتعرف‬ ‫أجريت‬ ‫�‬ ‫التي‬ ‫الدرا�سات‬ ‫ت�شري نتائج بع�ض‬ ‫حم��ور واح ��د‪ ،‬ومنها م�شاحنات‪ ،‬م�ن��ازع��ات‪ ،‬م�شكالت‪،‬‬ ‫يرت‬ ‫ظهر جمال �أنو‬ ‫يف مادي ًا‪� ،‬أحب أ�ن أ�‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�ث‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�ة‪،‬‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫انه‪:‬‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫اجلامعي‬ ‫العنف‬ ‫أ�سباب‬ ‫�‬ ‫على‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫«طو�شات»‪ ،‬قتل‪ ،‬عنف اجتماعي‪� ،‬أذى‪� ،‬إ�ساءة‬ ‫ك عند �س�ؤالنا‬ ‫تقلي يف �أبهى ُحلّة»‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪%67.2‬‬ ‫بن�سبة‬ ‫املغلوطة‬ ‫�ات‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�در‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫وا‬ ‫باملفاهيم‬ ‫املتعلق‬ ‫ال�سبب‬ ‫حقق‬ ‫ح‬ ‫جل‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫�إن ه��ذه امل�صطلحات تلخ�ص ظ��اه��رة‬ ‫احلجاب يثري اال�ستغراب �أو ال�ض خ�دم�ن ل�رف�ع‬ ‫للحد‬ ‫�ات‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫تر‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫من‬ ‫‪%84,3‬‬ ‫بن�سبة‬ ‫أوىل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫القبلية‬ ‫للع�صبية‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫مما‬ ‫�‬ ‫‪.‬‬ ‫اجلامعي‬ ‫العنف‬ ‫املجتمعات الب�شرية؛ وهي ظاهرة‬ ‫و م �ن ال�ف�ت�ي��ات م ��اذا ي���س “بلوزة بدي”!‬ ‫الظاهرة‪:‬‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ع�صر‬ ‫جامعاتنا‬ ‫يف‬ ‫نعي�ش‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫أننا‬ ‫�‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫الطلبة‪،‬‬ ‫ة‬ ‫�اق‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫جم‬ ‫وخ��رج��ت ب�ع����ض الأم � ��ور يف‬ ‫�‬ ‫جم�م�وع ونفخه ك��ان�ت ال � �ردود‪ :‬يف الأ�سواق”!‬ ‫ادراك دور‬ ‫النزاع؛ عرب التال�سن لي�صبح يف منحى آ�خ��ر قد ي�صل القبيلة والع�شرية واحلارة‪.‬‬ ‫ت خا�صة تُباع‬ ‫احل�ج��اب‬ ‫“�شكال‬ ‫نب” !‬ ‫وج� ��اء يف امل��رت �ب��ة ال �ث��ان �ي��ة ال���س�ب��ب امل�ت�ع�ل��ق بقلة الأ��س��رة واملدر�سة‬ ‫�إىل ال�ق�ت��ل! وب ��ات م�صطلح ال�ع�ن��ف اجل��ام�ع��ي حديث‬ ‫“�شاالت”!ب هذه الردود كان “علبة لف�يرون بيعهم‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫جل‬ ‫وا‬ ‫طلبة‬ ‫بع�ض‬ ‫لدى‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ملعنى‬ ‫والثقافة‬ ‫الوعي‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫غ‬ ‫ال�شارع الأردين‪.‬‬ ‫ولكن أ� �صحاب امل�ح��ال التجاري يف ظل الأو�ضاع‬ ‫يف‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫وا‬ ‫‪.%81‬‬ ‫بن�سبة‬ ‫اجلامعات‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫ش‬ ‫والنا�شطني‬ ‫والباحثني‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫الكثريين‬ ‫حتدث‬ ‫�ا‬ ‫�أم� �س مك�سب ًا للقمة العي� ل الكثري من‬ ‫�ا‬ ‫الب‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫جم‬ ‫الدخول‬ ‫�سهولة‬ ‫�سبب‬ ‫فجاء‬ ‫الثالثة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫يعطي‬ ‫كان‬ ‫منهم‬ ‫واحد‬ ‫وكل‬ ‫اجلامعي‪،‬‬ ‫العنف‬ ‫يف مو�ضوع‬ ‫هذه امل ة التي يعي�شونها‪ ،‬و إ� اقتناع بع�ضهم‬ ‫االقت�صادي‬ ‫تعريفا لهذه الظاهرة من وجهة نظره اخلا�صة‪� ،‬أو من للحرم اجل��ام�ع��ي م��ن غ�ير الطلبة‪ ،‬حيث بلغت ن�سبة الأط � �ف ��ال ع �ل��ى االل � �ت ��زام ب��ال�ق�ي��م‬ ‫الرغم من عدم‬ ‫ها على‬ ‫والتعاليم الإ�سالمية التي حتد من تدهور‬ ‫خ�لال م��ا يجمعه م��ن �أدل��ة ح��ول الأ��س�ب��اب التي ج��اءت املوافقني عليه ‪..%75,6‬‬ ‫الفتيات عليفتيات لهكذا مالب�س‪ .‬يف ح �دي �ث معنا‬ ‫ال‬ ‫العنف‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫ؤدي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�ذي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�اق‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫�ار‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫وا‬ ‫الوا�سطة‬ ‫تدخل‬ ‫�سبب‬ ‫جاء‬ ‫فقد‬ ‫الرابعة‬ ‫�أما يف املرتبة‬ ‫ة‪،‬‬ ‫ء‬ ‫بهذه الظاهرة �إىل جمتمعنا‪ ،‬فمنهم من ع َّرفها ب�أنها‬ ‫بارتدا �ي�ى داع �ي �ة �إ� �س�لام �ي � بعمر الزهور‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫الوطنية‬ ‫يا‬ ‫اجلامعي‪.‬‬ ‫حيث‬ ‫اجلامعة‪،‬‬ ‫وقرارات‬ ‫أنظمة‬ ‫�‬ ‫تطبيق‬ ‫عند‬ ‫واملح�سوبية‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫فت‬ ‫اجلامعي‪،‬‬ ‫كل ال�ضغوطات التي تقع على كاهل الطالب‬ ‫�أم‬ ‫مل � ؤ�مل �أن ن�رى‬ ‫ش��ام‪ ،‬وت�و ّج�ه�نَّ‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫“‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫أ‬ ‫�‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫املجتمع‬ ‫�اء‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫يف‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�‬ ‫�زة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�يرة‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫دور‬ ‫‪.‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪73.9‬‬ ‫املوافقني‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫‪:‬‬ ‫املجتمع‬ ‫من‬ ‫�سواء �أكانت هذه ال�ضغوطات من البيت �أم‬ ‫ق��ال�ت ن ل�ب��ا��س ال�ع�ف�ة واال لبا�س املحجبة‬ ‫جت� �ر ّدن م �‬ ‫�س ال متت �إىل‬ ‫�ات؛‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫جل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫وتفعيل‬ ‫الظاهرة‪،‬‬ ‫�ذه‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫حماربة‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫أردين‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫بعدم‬ ‫املتعلق‬ ‫ال�سبب‬ ‫فكان‬ ‫اخلام�سة‬ ‫املرتبة‬ ‫يف‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫يف‬ ‫ؤدي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫فهي‬ ‫�أم م��ن اجلامعة �أم حتى م��ن �أ�صدقائه‪،‬‬ ‫داء ن�صف مالب‬ ‫ليعزز‬ ‫للوطن‪،‬‬ ‫احلقيقي‬ ‫االنتماء‬ ‫االيجابية‪.‬‬ ‫الع�شائرية‬ ‫العادات‬ ‫اجلامعة‬ ‫داخل‬ ‫اجلامعي‬ ‫أمن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫رجال‬ ‫ؤولية‬ ‫س�‬ ‫م�‬ ‫و�ضوح‬ ‫�سوف‬ ‫إنه‬ ‫�‬ ‫حيث‬ ‫النهاية �إىل ما ي�سمى العنف اجلامعي‪،‬‬ ‫الرت‬ ‫يف نفو�س ه�ؤالء‬ ‫”‪.‬‬ ‫ري‬ ‫�رات‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫�ين‬ ‫ب‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�راغ‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫جل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫تنبذ‬ ‫التي‬ ‫ال�سمحة‬ ‫إ�سالمية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫بالتعاليم‬ ‫االلتزام‬ ‫‪.%71,7‬‬ ‫ن�سبة‬ ‫بلغت‬ ‫التي‬ ‫ة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫�‬ ‫عراك‬ ‫أول‬ ‫يقوم بتنفي�س هذه ال�ضغوطات عند �‬ ‫كث‬ ‫ب�صل‬ ‫‪“ :‬هناك خري‬ ‫أ�جل عودتهنّ‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ضا‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫تخفف‬ ‫اجلامعة‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫دا‬ ‫يف‬ ‫بن�شاطات‬ ‫الطلبة‬ ‫وم�شاركة‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫أ�شكاله‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫العنف‬ ‫�اون‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫متعلق‬ ‫�ب‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�اد‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫�اء‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫؛‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫مال�سنة‪.‬‬ ‫حتاج إ�ىل من يحرك جبنا جتاههنّ ‪،‬‬ ‫الفتيات ي‬ ‫رهنّ ‪ ،‬وه �ذا وا‬ ‫منه‪.‬‬ ‫ن�شر‬ ‫يف‬ ‫والتعليمية‬ ‫الرتبوية‬ ‫ؤ�س�سات‬ ‫�‬ ‫امل‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫الطلبة‬ ‫بحق‬ ‫احلازمة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫يف‬ ‫اجلامعة‬ ‫إدارة‬ ‫�‬ ‫الظاهرة‪:‬‬ ‫هذه‬ ‫ظهور‬ ‫اىل‬ ‫ؤدي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫اال�سباب‬ ‫من‬ ‫عفتهنّ وطه‬ ‫�م‪،‬‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫يف‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�راب‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫اال‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫حتمل‬ ‫يف‬ ‫�ات‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫جل‬ ‫ا‬ ‫ودور‬ ‫النبيلة‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ذه‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫‪،%70,9‬‬ ‫بن�سبة‬ ‫أ�سبقيات‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ذوي‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫امل�شاغبني‬ ‫ز‬ ‫للع�شرية‪،‬‬ ‫التع�صب‬ ‫م�شكلة‬ ‫(الفقر)‪،‬‬ ‫االقت�صادي‬ ‫الو�ضع‬ ‫لرم تنا‪ ،‬بل �أغلى”‪.‬‬ ‫فهنَّ بنا‬ ‫ال�ب�ع��د ع��ن ال��دي��ن وال �ت �� �س��ام��ح‪ ،‬غ �ي��اب ال��رق��اب��ة (دور الن�سبة ع��ال�ي��ة ت��دل ع�ل��ى �أن ال�ط��ال��ب مل ي�ج��د احل��زم العبء الأك�بر يف هذا املجال والرقابة يف عملية دخول و�إع �ط��اء امل��زي��د م��ن احل��ري��ة لل�شباب‪ ،‬و�إي �ج��اد احل��وار‬ ‫احلرم اجلامعي لغري طلبتها‪ ،‬وتدري�س م�ساق الرتبية الدميقراطي لالعرتاف بوجود الآخر‪.‬‬ ‫الأ�سرة) ‪ ،‬دور املدر�سة واجلامعة‪ ،‬دور املجتمع ‪ ،‬البعد املنا�سب من �إدارة اجلامعة لردعه عن امل�شاغبة‪.‬‬

‫العنف الجامعي‪ ..‬داء ينخر مجتمع العلم‬


‫نائب رئي�س دول��ة الإم ��ارات حممد ب��ن را��ش��د �آل مكتوم مع‬ ‫رئ�ي����س ال� ��وزراء االي �ط��ايل م��اري��و م��ون�ت��ي ال� ��وزراء خ�ل�ال توقيع‬ ‫اتفاقية تعزيز العالقات االقت�صادية بني البلدين‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫إصرار النواب‬ ‫يف غري مكانه‬

‫تراجع نسبة حجوزات السياحة‬ ‫بعد رفع أسعار املحروقات‬

‫الذهب محليًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪39.55 24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪34.43 21‬‬ ‫عيار ‪29.66 18‬‬ ‫عيار ‪23.06 14‬‬

‫من حق جمموعة من النواب الطعن بعدم موافقة‬ ‫امللك عبد اهلل الثاين على بطالن القانون امل�ؤقت رقم‬ ‫‪ 10‬ل�سنة ‪ 2010‬املعدل لقانون التقاعد املدين رقم ‪34‬‬ ‫ل�سنة ‪ ،1959‬والذي يحرمهم من تقاعد مدى احلياة‪.‬‬ ‫ذلك من الناحية القانونية والد�ستورية‪ ،‬لكن لي�س‬ ‫من حقهم الإ�صرار على ا�ستمرار نزيف املوازنة التي‬ ‫تعاين من عجز مزمن‪ ،‬وهم �أك�ثر معرفة بت�شوهات‬ ‫القانون ال��ذي مل يكن ع��ادال ما دف��ع امللك بتوجيه‬ ‫احلكومة �إىل �إعداد درا�سة �شاملة ملو�ضوع التقاعد‬ ‫املدين ب�أبعاده املختلفة‪.‬‬ ‫يف املقابل طلب النواب يفتقر لل�شرعية ال�شعبية‪،‬‬ ‫يف حال �سيق باجتاه �أنّهم من ال�شعب و�إليهم‪ ،‬كون‬ ‫انتخابات جمل�سهم ال�سابق وال��ذي �سبقه ارتبطت‬ ‫ب�شبهات تزوير وباعرتاف م�س�ؤولني يف الدولة‪.‬‬ ‫ق���رار امل��ل��ك يف م��ك��ان��ه ويف ت��وق��ي��ت��ه ع��ل��ى وق��ع‬ ‫احتجاجات �شعبية ب�سبب رف��ع �أ���س��ع��ار امل�شتقات‬ ‫النفطية‪� ،‬أ ّم��ا �إ�صرار النواب فلي�س مبحلّه‪ ،‬ب�سبب‬ ‫الأو�ضاع االقت�صادية ال�صعبة وحال املالية العامة‪،‬‬ ‫بح�سب ت�أكيدات احلكومة نف�سها‪.‬‬ ‫من املنتظر‪ ،‬وه��و ما ي�أمله ال�شارع ب�شكل عام‪،‬‬ ‫توجيهات �أخ���رى م��ن امللك �أو م��ن احلكومة ذاتها‪،‬‬ ‫مهمة مثل «ال�ضريبة»‬ ‫باال�ستعجال يف �إعداد قوانني ّ‬ ‫و»حماية امل�ستهلك» و»م��ن �أي��ن لك ه��ذا» و»�إع���ادة‬ ‫هيكلة اجلهاز احلكومي»‪ ،‬على الأقل ملعاجلة جزء من‬ ‫الت�شوهات احلا�صلة وحتديدا يف اقت�صاد الدولة‪.‬‬ ‫ل��ك��ن املع�ضلة تكمن يف غ��ي��اب جمل�س ال��ن��واب‬ ‫وخماوف من انتخابات هزيلة يف حال متّت ولن حتظى‬ ‫مب�صادقة النا�س ويعجز النواب اجلدد عن مناق�شة‬ ‫تلك القوانني و�إقرارها‪� ،‬إ ّم��ا عن ق�صد �أو غري ذلك‪،‬‬ ‫وكما حدث يف املجل�س ال�سابق‪.‬‬ ‫ذل��ك ي��ق��ود �إىل �أزم���ة م��وج��ودة بالفعل �سببها‬ ‫الرئي�س جمال�س ال��ن��واب ال�سابقة وامل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬ما‬ ‫ي�ستوجب ابتكار �أو طرح �أفكار جديدة تف�ضي لقوانني‬ ‫وملحة �سيا�سية واقت�صادية بعيدا عن مماطلة‬ ‫مهمة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫النواب وحتى م�س�ؤولني يرغبون بتعطيل الإ�صالح‬ ‫لغايات يف �أنف�سهم‪.‬‬ ‫حتى �إق��رار تلك القوانني يف حال جتاوبت هذه‬ ‫احلكومة واملقبلة يف املرحلة الالحقة لتوجيهات امللك‬ ‫�سنبقى نعي�ش و�ضعا �صعبا يلفّه االحتقان والإحباط‬ ‫العام‪ ،‬بانتظار فرج قريب‪.‬‬

‫الجمارك تحبط تهريب ألعاب‬ ‫نارية وسجائر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أحبطت كوادر اجلمارك العاملة يف مديرية مكافحة التهريب‬ ‫عملية تهريب زيوت معدنية‪� ،‬ألعاب نارية‪� ،‬سجائر‪ ،‬مدخالت �إنتاج‬ ‫وب�ضائع خمتلفة‪ ،‬ومت ا�ستيفاء الر�سوم وال�غ��رام��ات املرتتبة على‬ ‫امل�ضبوطات والبالغة ‪� 473‬ألف دينار‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق مت ّكن موظفو مركز جمرك جابر بالتعاون‬ ‫مع الأجهزة الأمنية من �ضبط ‪ 7631‬ك��روز دخ��ان عرث عليها �أثناء‬ ‫حملة التفتي�ش املكثفة يف املركز‪ ،‬ومت حجز املحتويات حلني ا�ستيفاء‬ ‫الر�سوم اجلمركية املرتتبة عليها‪.‬‬ ‫و�أ ّكد مدير عام اجلمارك الأردنية غالب ال�صرايرة �أنّ الرقابة‬ ‫اجل�م��رك�ي��ة ع�ل��ى امل�ن��اف��ذ احل��دودي��ة ت ��أخ��ذ ح �ي��زاً م�ه�م�اً يف مكافحة‬ ‫ال�ت�ه��ري��ب ب�شتى أ�ن��واع��ه و�أ� �ش �ك��ال��ه وامل���س��اه�م��ة ال�ف� ّع��ال��ة يف خدمة‬ ‫االق�ت���ص��اد ال��وط�ن��ي‪ ،‬م���ش�ي��داً ب��اجل�ه��ود امل�ب��ذول��ة م��ن ق�ب��ل موظفي‬ ‫اجل�م��ارك والأج �ه��زة الأمنية العاملة ملكافحة التهريب‪ ،‬تر�سيخاً‬ ‫للقيم اجلوهرية والنهج امل ّتبع يف العمل اجلمركي‪.‬‬

‫إيطاليا‪ :‬منطقة اليورو ستتجاوز األزمة‬

‫‪39.35‬‬ ‫‪34.43‬‬ ‫‪29.51‬‬ ‫‪22.94‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال م�س�ؤولون وعاملون يف‬ ‫قطاع ال�سياحة �إ ّن ن�سبة الإلغاء‬ ‫يف احلجوزات ال�سياحية الأجنبية‬ ‫واملحلية ارتفعت بعد ما �شهدته‬ ‫البالد من احتجاجات على خلفية‬ ‫رفع �أ�سعار امل�شتقات النفطية‪.‬‬ ‫وك ��ان ق ��رار احل�ك��وم��ة برفع‬ ‫الدعم عن الوقود خوفا من خطر‬ ‫الإف�ل�ا� ��س وال � ��ذي �أرج � ��ئ م ��رات‬ ‫ع��دي��دة تفاديا النتفا�ضة �شعبية‬ ‫أ�دّى �إىل موجة احتجاجات منذ‬ ‫يوم الأربعاء‪.‬‬ ‫وق� ��ال ي �� �س��ار امل �ج��ايل م��دي��ر‬ ‫جمعية ف �ن��ادق اململكة �إ ّن �إل�غ��اء‬ ‫ح �ج��وزات امل�ج�م��وع��ات ال�سياحية‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة وال ��داخ �ل �ي ��ة �أ� �ص �ب��ح‬ ‫م �ل �ح��وظ��ا ب���ش�ك��ل ك �ب�ير م ��ع ب��دء‬ ‫مما �أ ّث��ر على ن�سب‬ ‫االحتجاجات ّ‬ ‫�إ�شغال الفنادق يف البالد‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف‪« :‬ن���س��ب الإل �غ��اء يف‬ ‫الفنادق تتجاوز ‪ 30‬يف املئة وهذا‬ ‫�أ ّث ��ر �سلبا على الإي � ��رادات والتي‬ ‫ت���ش�ه��د يف الأ�� �ص ��ل ت��راج �ع��ا بعد‬ ‫�أحداث الربيع العربي»‪.‬‬ ‫وق ��ال �سمري ال��درب��ي رئي�س‬ ‫جمعية وك�لاء ال�سياحة وال�سفر‬ ‫�أ ّن��ه يوجد تخوف ل��دى �أ�صحاب‬ ‫��ش��رك��ات ال�سياحة يف الأردن من‬ ‫�إلغاء احلجوزات ملا له من ت�أثري‬ ‫�سلبي وا�ضح على الإيرادات‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف أ� ّن��ه ال ميكن �إعطاء‬ ‫تقديرات حم��ددة لن�سب الإل�غ��اء‬ ‫لكنها كبرية ولها ت�أثري ملحوظ‬ ‫ع �ل��ى ال �ع��ام �ل�ين يف ال �ق �ط��اع من‬ ‫أ�� � �ص � �ح� ��اب امل � �ك ��ات ��ب وال � �ف � �ن ��ادق‬ ‫و�شركات نقل �سياحي‪.‬‬ ‫وق ��ال‪« :‬ال�ت�ه��وي��ل الإع�لام��ي‬ ‫ل�ب�ع����ض امل �� �س�ي�رات ال �ت��ي تنطلق‬ ‫يف مناطق اململكة املختلفة و ّل��د‬ ‫اخل ��وف ل��دى ال���س�ي��اح يف اخل��ارج‬ ‫ودفعهم للإلغاء»‪.‬‬ ‫وق � ��ال أ� ّن ن �ح��و ‪ 180‬وك �ي��ل‬ ‫��س�ي��اح��ة واف� ��دة يف ال �ب�ل�اد ي�شكو‬

‫السابق‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪111.16‬‬ ‫‪ 17311‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 32.57‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.919 :‬‬

‫االسترليني‪1.137 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.189 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.505 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫جنيه مصري‪0.115 :‬‬

‫مصر تتوصل‬ ‫إىل اتفاق‬ ‫مبدئي مع‬ ‫صندوق النقد‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬

‫م ��ن ه ��ذا الإل� �غ ��اء ل�ل�م�ج�م��وع��ات‬ ‫ال�سياحية الأجنبية بالتزامن مع‬ ‫املو�سم الأوروبي الذي يُعترب ذروة‬ ‫ال�سياحة يف الأردن‪.‬‬ ‫وتعترب الفرتة من اخلام�س‬ ‫ع �� �ش��ر م ��ن أ�ي� �ل ��ول وح �ت��ى ن�ه��اي��ة‬ ‫ت �� �ش��ري��ن ال� �ث ��اين م��و� �س �م��ا مهما‬ ‫لل�سياحة الأوروبية‪.‬‬ ‫وي � � أ�م� ��ل ال� ��درب� ��ي �أن ت �ع��ود‬

‫احل �ج��وزات ال�سياحية تدريجيا‬ ‫مع عودة اال�ستقرار يف ال�شارع‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ب��د ال � ��رزاق ع��رب�ي��ات‬ ‫امل� ��دي� ��ر ال � �ع� ��ام ل �ه �ي �ئ��ة ت�ن���ش�ي��ط‬ ‫ال�سياحة �أ ّن الهيئة تعتزم �إطالق‬ ‫برنامج لتحفيز املكاتب ال�سياحية‬ ‫يف الدول الأوروبية بهدف ت�سويق‬ ‫الأردن ��س�ي��اح�ي��ا يف ت�ل��ك ال ��دول‬ ‫مبا�شرة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أ ّن ال�ه�ي�ئ��ة ت�سعى‬

‫�أي�ضا �إىل زي��ارة ال��دول الأوروبية‬ ‫ك�أملانيا و�إيطاليا التي ظهر فيها‬ ‫تراجع يف �أع��داد ال�سياح للوقوف‬ ‫على الأ�سباب‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أ ّن ال���س�ي��اح��ة يف‬ ‫اململكة مت�أثرة �أ�صال من �أحداث‬ ‫العنف يف ��س��وري��ا واالح�ت�ج��اج��ات‬ ‫املحلية الأخرية زادت من �صعوبة‬ ‫الو�ضع‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد الغرف الفندقية‬

‫يف الأردن ن �ح��و ‪� 24‬أل� ��ف غ��رف��ة‬ ‫با�ستثمار يتجاوز ‪ 3.4‬مليار دينار‬ ‫وي�ت�رك��ز م�ع�ظ�م�ه��ا يف ال�ع��ا��ص�م��ة‬ ‫عمان والبحر امليت والعقبة‪.‬‬ ‫وي�ش ّكل قطاع ال�سياحة ‪ 14‬يف‬ ‫املئة من الناجت املحلي الإجمايل‬ ‫�إىل ج��ان��ب حت��وي�لات امل�غ�ترب�ين‬ ‫م�صدر رئي�سي للعملة ال�صعبة‬ ‫التي تعتمد عليها البالد يف دعم‬ ‫ميزان املدفوعات‪.‬‬

‫ق� ��ال وزي � ��ر ال�ت�خ�ط�ي��ط‬ ‫امل�صري �أ�شرف العربي �أم�س‬ ‫تو�صلت‬ ‫ال�ث�لاث��اء �إنّ م�صر ّ‬ ‫�إىل ات �ف��اق م�ب��دئ��ي م��ع بعثة‬ ‫�صندوق النقد الدويل ب�ش�أن‬ ‫ق ��ر� ��ض ق �ي �م �ت��ه ‪ 4.8‬م �ل �ي��ار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ العربي يف م�ؤمتر‬ ‫� �ص �ح �ف��ي م� ��ع رئ �ي �� ��س ب�ع�ث��ة‬ ‫� � �ص � �ن� ��دوق ال� �ن� �ق ��د �أ ّن� � � � ��ه مت‬ ‫ال�ت��و��ص��ل �إىل ات �ف��اق مبدئي‬ ‫مع الفريق الفني لل�صندوق‪.‬‬ ‫و أ�� � � �ض� � ��اف ال � ��وزي � ��ر �أنّ‬ ‫االت�ف��اق �سيحال �إىل جمل�س‬ ‫ال �� �ص �ن��دوق ل�ل�ح���ص��ول على‬ ‫امل��واف�ق��ة النهائية يف ك��ان��ون‬ ‫الأول‪ .‬وق� � ��ال م� ��� �س� ��ؤول يف‬ ‫��ص�ن��دوق ال�ن�ق��د �إنّ القر�ض‬ ‫�سي�صرف على ‪� 22‬شهرا‪.‬‬

‫العملة السودانية تسجل أدنى مستوياتها‬ ‫يف السوق السوداء‬ ‫اخلرطوم‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سجلت العملة ال�سودانية �أدن��ى م�ستوياتها‬ ‫ّ‬ ‫يف ال�سوق ال�سوداء يف ظل تزايد القلق من ت�أخر‬ ‫تنفيذ اتفاق التعاون واالتفاق الأمني مع دولة‬ ‫جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫وق��ال جتار يتعاملون يف تبديل العمالت يف‬ ‫ال�سوق ال�سوداء �أنّ �سعر �صرف اجلنيه ال�سوداين‬ ‫االثنني بلغ ‪ 6.3‬جنيهات لكل دوالر واحد بعدما‬ ‫كان بواقع �أربعة جنيهات لكل دوالر يف �أيلول‪.‬‬

‫ودخ��ل ال���س��ودان يف �أزم��ة اقت�صادية بعد �أن‬ ‫خ�سر ‪ 75‬يف املئة من �إنتاج النفط بعد �أن �أ�صبح‬ ‫جنوب ال�سودان دولة م�ستقلة يف متوز ‪.2011‬‬ ‫و�أ ّك��د أ�ح��د التجار طالبا ع��دم ذك��ر ا�سمه �أنّ‬ ‫�سعر ال��دوالر مقابل اجلنيه ال�سوداين كان قبل‬ ‫االث �ن�ين ‪ 6.2‬وارت �ف��ع ب�سبب ن�ق����ص ال� ��دوالر يف‬ ‫ال�سوق‪ ،‬وقال‪" :‬العديد من النا�س يبحثون عن‬ ‫الدوالر"‪.‬‬ ‫و�أ ّكد تاجر �آخر �أنّ الدوالر الأمريكي يعادل‬ ‫‪ 6.3‬جنيه �سوداين و�أنّ العملة ال�سودانية بد�أت‬

‫يف ال�تراج��ع خ�لال الع�شرة أ�ي ��ام املا�ضية ج��راء‬ ‫ال �� �ش �ك��وك ح ��ول ت�ن�ف�ي��ذ االت� �ف ��اق ب�ي�ن ال �� �س��ودان‬ ‫وجنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫ويف �آب املا�ضي حقق اجلنيه ال�سوداين حت�سنا‬ ‫يف ال�سوق ال�سوداء بن�سبة ‪ 8‬يف املئة وو�صلت قيمته‬ ‫مقابل ال ��دوالر �إىل ‪ 5.7‬جنيه ل�ل��دوالر الواحد‬ ‫ع�ن��دم��ا ت��و�ّ��ص��ل ال �� �س��ودان الت �ف��اق ح ��ول النفط‬ ‫يح�صل ال�سودان مبوجبه على ثالثة بليون دوالر‬ ‫تعوي�ضا ع ّما فقده ب�سبب فقدان ح�صة كبرية من‬ ‫النفط حل�ساب دولة جنوب ال�سودان‪.‬‬

‫كما ات�ف��ق اجل��ان�ب��ان �أي�ضا على قيمة عبور‬ ‫�إن �ت��اج ج�ن��وب ال �� �س��ودان لأرا� �ض��ي ال �� �س��ودان عرب‬ ‫الأنابيب بعدما كان جنوب ال�سودان �أوقف �إنتاج‬ ‫النفط يف كانون الثاين متهما اخلرطوم بفر�ض‬ ‫ر�سوم عالية على عبور النفط‪.‬‬ ‫و أ� ّكد رئي�سا الدولتني‪ ،‬ال�شمايل عمر الب�شري‬ ‫واجلنوبي �سلفا كري على اتفاق النفط وغريه من‬ ‫االتفاقيات عقب مباحثات �أجرياها يف العا�صمة‬ ‫الأث �ي��وب �ي��ة �أدي �� ��س �أب ��اب ��ا ب��و��س��اط��ة م��ن االحت ��اد‬ ‫الأفريقي خالل �شهر �أيلول املا�ضي‪.‬‬

‫ارتفاع الرقم القياسي يف بورصة عمان ‪ 0.3‬يف املئة‬

‫دبي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫ق��ال رئي�س ال ��وزراء الإي�ط��ايل م��اري��و مونتي �أم����س �إنّ منطقة‬ ‫اليورو �ستتغ ّلب على �أزمة الديون‪ ،‬و�أنّ الدول الأع�ضاء م�صممة على‬ ‫موحدة‪.‬‬ ‫االحتفاظ بعملة َّ‬ ‫و�أ ّكد خالل لقاء مع رجال �أعمال �إماراتيني و�إيطاليني يف دبي‬ ‫التي يزورها �ضمن جولته اخلليجية‪� ،‬أنّ منطقة اليورو "ب�صدد‬ ‫التغلب على الأزمة"‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف �أنّ "اليورو ه��و �أك�ث�ر م��ن ع�م�ل��ة‪� ،‬إ ّن ��ه رم��ز التكامل‬ ‫الأوروبي الذي ت�ؤكد احلكومات الأوروبية ت�صميمها على االحتفاظ‬ ‫به وتقويته"‪.‬‬ ‫ودخلت منطقة اليورو يف الف�صل الثالث مرحلة الركود للمرة‬ ‫الثانية يف غ�ضون ثالثة �أعوام يف م�ؤ�شر جديد على تراجع االقت�صاد‬ ‫يف �أوروب ��ا‪ ،‬ح�سبما أ�ع�ل��ن مكتب الإح���ص��اء الأوروب ��ي "يورو�ستات"‬ ‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫وق��ال مونتي‪" :‬خالل الأ��ش�ه��ر ال�ستة املن�صرمة‪ ،‬عملنا على‬ ‫ا�ستقرار الأ�سواق املالية عرب ت�أ�سي�س �صندوق �إنقاذ قوي ودائم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬من جهته‪ ،‬و�ضع البنك املركزي الأوروب��ي برناجما‬ ‫ل�شراء �سندات اخلزينة من �أجل الت�أكد من �أنّ كلفة متويل احلكومات‬ ‫تعك�س �أ�سا�سات االقت�صاد وجهود الإ�صالحات"‪.‬‬ ‫وتابع رئي�س ال��وزرء الإيطايل‪" :‬يف ال�شهر املقبل‪� ،‬سنق ّر ورقة‬ ‫طريق لتعزيز بنية احتادنا االقت�صادي والنقدي عرب البدء ب�آلية‬ ‫مراقبة فريدة للم�صارف كي نتم ّكن بالتايل من ت�سوية امل�شاكل يف‬ ‫وقت مبكر"‪.‬‬ ‫وك��ان ح��اك��م البنك امل��رك��زي الأوروب� ��ي م��اري��و دراغ ��ي أ�ع�ل��ن يف‬ ‫ال�سابع من ال�شهر احلايل �أنّ "ارقام البطالة مرتفعة ب�شكل م�أ�ساوي‬ ‫والو�ضع االقت�صادي �ضعيف ب�شكل عام‪ ،‬ولي�س من املتوقع �أن يتغيرّ‬ ‫هذا يف مهلة قريبة"‪.‬‬

‫بلغ حجم التداول الإجمايل يف بور�صة‬ ‫عمان �أم�س الثالثاء حوايل ‪ 5.6‬مليون دينار‬ ‫وع ��دد الأ��س�ه��م امل �ت��داول��ة ‪ 9.1‬م�ل�ي��ون �سهم‪،‬‬ ‫ن ّفذت من خالل ‪ 3980‬عقداً‪.‬‬ ‫وع ��ن م���س�ت��وي��ات الأ� �س �ع��ار‪ ،‬ف�ق��د ارت�ف��ع‬ ‫الرقم القيا�سي العام لأ�سعار الأ�سهم لإغالق‬ ‫هذا اليوم �إىل ‪ 1910.59‬نقطة‪ ،‬بارتفاع ن�سبته‬ ‫‪ 0.3‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومب �ق��ارن��ة أ�� �س �ع��ار الإغ �ل��اق ل�ل���ش��رك��ات‬ ‫امل �ت��داول��ة ل�ه��ذا ال �ي��وم وال �ب��ال��غ ع��دده��ا ‪141‬‬ ‫�شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد �أظهرت‬ ‫‪�� 49‬ش��رك��ة ارت�ف��اع�اً يف �أ��س�ع��ار أ���س�ه�م�ه��ا‪ ،‬و‪47‬‬ ‫�شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أ ّم��ا على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫الرقم القيا�سي قطاع ال�صناعة بن�سبة ‪0.54‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ال�ق�ط��اع‬ ‫امل��ايل بن�سبة ‪ 0.27‬يف املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم‬ ‫القيا�سي قطاع اخلدمات بن�سبة ‪ 0.09‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أ ّم��ا بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد‬ ‫ارت �ف��ع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ق�ط��اع ال�صناعات‬ ‫ال��زج��اج �ي��ة واخل ��زف� �ي ��ة‪� � ،‬ص �ن��اع��ات ال� ��ورق‬ ‫وال �ك��رت��ون‪ ،‬ال���ص�ن��اع��ات ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة‪ ،‬التبغ‬ ‫وال �� �س �ج��ائ��ر‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات اال� �س �ت �خ��راج �ي��ة‬ ‫وال �ت �ع��دي �ن �ي��ة‪ ،‬ال �ن �ق��ل‪ ،‬ال� �ب� �ن ��وك‪ ،‬الأغ ��ذي ��ة‬ ‫وامل �� �ش��روب��ات‪ ،‬ال �ط��اق��ة وامل �ن��اف��ع‪�� ،‬ص�ن��اع��ات‬ ‫امل�ل�اب� �� ��س واجل � �ل� ��ود وال �ن �� �س �ي��ج‪ ،‬اخل ��دم ��ات‬ ‫التعليمية‪ ،‬ال�صناعات الكيماوية ‪ 3.31‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ 3.15 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 1.22 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.78 ،‬يف‬

‫امل�ئ��ة‪ 0.77 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.50 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.43 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.10 ،‬يف املئة‪ 0.07 ،‬يف املئة‪ 0.05 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.03‬يف املئة‪ 0.01 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح �ي�ن ان �خ �ف ����ض ال� ��رق� ��م ال �ق �ي��ا� �س��ي‬ ‫ل �ق �ط��اع الإع � �ل ��ام‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات ال�ه�ن��د��س�ي��ة‬ ‫والإن�شائية‪ ،‬اخل��دم��ات التجارية‪ ،‬الت�أمني‪،‬‬ ‫ال �ف �ن��ادق وال���س�ي��اح��ة‪ ،‬ال �ع �ق��ارات‪ ،‬اخل��دم��ات‬ ‫ال�صحية‪ ،‬التكنولوجيا واالت�صاالت‪ ،‬الأدوية‬ ‫وال�صناعات الطبية‪ ،‬اخلدمات املالية املتنوعة‬ ‫‪ 1.51‬يف املئة‪ 1.48 ،‬يف املئة‪ 0.84 ،‬يف املئة‪0.48 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.41 ،‬يف املئة‪ 0.30 ،‬يف املئة‪ 0.22 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.19 ،‬يف املئة‪ 0.03 ،‬يف املئة‪ 0.01 ،‬يف املئة‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫وب��ال�ن���س�ب��ة ل�ل���ش��رك��ات اخل�م����س الأك�ث�ر‬ ‫ارت �ف��اع �اً يف �أ� �س �ع��ار أ���س�ه�م�ه��ا ف �ه��ي دروي ����ش‬ ‫اخلليلي و�أوالده بن�سبة ‪ 9.09‬يف املئة‪ ،‬العربية‬ ‫لال�ستثمارات امل��ال�ي��ة بن�سبة ‪ 7.14‬يف املئة‪،‬‬ ‫حديد الأردن بن�سبة ‪ 6.72‬يف املئة‪ ،‬النموذجية‬ ‫للمطاعم بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ،‬وداركم الال�ستثمار‬ ‫بن�سبة ‪ 4.88‬يف املئة‪.‬‬ ‫� ّأما ال�شركات اخلم�س الأكرث انخفا�ضاً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها فهي العربية االملانية للت�أمني‬ ‫بن�سبة ‪ 8.33‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ال�ع��امل�ي��ة لل�صناعات‬ ‫الكيماوية بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ،‬الت�أمني العامة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ب�ن���س�ب��ة ‪ 4.88‬يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬ال���ص�ف��وة‬ ‫لال�ستثمارات املالية بن�سبة ‪ 4.88‬يف املئة‪،‬‬ ‫واملتخ�ص�صة للتجارة واال�ستثمارات بن�سبة‬ ‫‪ 4.84‬يف املئة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫د‪ .‬عبدالكرمي بكار‬

‫ثمن الضعف‬ ‫ن��ح��ن ال نختلف يف �أن ه���ذه ال��دن��ي��ا دار اب��ت�لاء بالقوة‬ ‫وال�ضعف واخل�ي�ر وال�����ش��ر‪ ،‬لكن ال���ذي نختلف فيه ع���ادة هو‬ ‫اجلواب على ال�س�ؤال التايل‪ :‬هل احتماالت جناحنا يف ابتالء‬ ‫اخل�ير وال��ق��وة �أك�بر �أو يف ابتالء ال�شر وال�ضعف؟ وم��ا الذي‬ ‫ت�ؤكده اخلربة الب�شرية يف هذا ال�ش�أن؟‬ ‫لو عدنا �إىل الن�صو�ص والأقوال امل�أثورة‪ ،‬ف�إننا �سنجد منها ما‬ ‫ي�ؤكد على �إيجابيات امتالك القوة‪ ،‬ومنها ما ي�شري �إىل �إيجابيات‬ ‫يف�صل‪ ،‬وي�شرط على ما جنده يف قوله‬ ‫ال�ضعف وال ِق ّلَة‪ ،‬ومنها ما ِّ‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪( :‬نعم املال ال�صالح للرجل ال�صالح)‪.‬‬ ‫وهذه مقاربة �سريعة يف هذه امل�س�ألة‪:‬‬ ‫‪ -1‬ل��و نظرنا يف الأدب���ي���ات امل��وروث��ة ع��ن �أ���س�لاف��ن��ا‪ ،‬ف�إننا‬ ‫�سنجد �أن متجيد ال�ضعف والفقر واالنكفاء على ال��ذات هو‬ ‫الذي كان طاغياً‪ ،‬وقد كان من امل�شهور لدى ال�صوفية ‪ -‬مث ً‬ ‫ال‬ ‫ �أن الذكر والعزلة وال�صمت واجل��وع �أم��ور �أ�سا�سية يف حياة‬‫ال�صفوة من املتقني‪.‬‬ ‫كما �أن ال���ذي ك��ان ���س��ائ��داً يف ال�ترب��ي��ة ه��و التحفيز على‬ ‫ال�سكون وال�سلبية وقمع النف�س‪ ،‬ولي�س احل�ض على النمو‬ ‫والفاعلية‪ ،‬وقد نتج عن هذا ميل معظم النا�س �إىل الت�شابه‬ ‫ولزوم احلد الأو�سط‪ ،‬ولهذا ف�إننا يف معظم مراحل التاريخ مل‬ ‫نكن نفعل الأ�سو�أ‪ ،‬كما �أننا مل نكن نفعل الأف�ضل‪.‬‬ ‫‪ -2‬نحن اليوم يف ع�صر العوملة‪ ،‬والعوملة و�ضعية كونية‬ ‫تتيح ل�ل�أق��وي��اء والأغ��ن��ي��اء والأف�����ض��ل تعلماً والأ���ش��د فاعلية‬ ‫�أن ي�ستثمروا يف الفقراء والأم��ي�ين والك�ساىل وك��ل �أ�صحاب‬ ‫الظروف ال�صعبة والكفاءات املنخف�ضة‪ ،‬وهذا يعني �أن ال�ضعف‬ ‫ي� ِّؤهل �أ�صحابه ليكونوا مَواطن نفوذ لأ�صحاب القوة‪.‬‬ ‫واحلقيقة �أن «ال�ضعف» ك��ان على م���دار ال��ت��اري��خ يُغري‬ ‫الأقوياء با�ستغالل املبتلني به‪ ،‬لكن الو�ضع اليوم �أ�شد ب�ؤ�ساً‪،‬‬ ‫ف���امل���رء ح�ي�ن ي��ك��ون ف���ق�ي�راً ب�ي�ن ف���ق���راء‪ ،‬وج���اه�ل ً�ا ب�ي�ن جهلة‬ ‫وفو�ضوياً ب�ين فو�ضويني‪ ،‬ف���إن��ه ي��واج��ه ن�صف م�شكلة‪ ،‬لكنه‬ ‫�سينتظر م�شكلة كربى حني يكون فقرياً بني �أغنياء �أو جاه ً‬ ‫ال‬ ‫بني علماء‪� ،‬أو فو�ضوياً بني منظمني‪� ،‬إنهم حينئذاك �سيحلون‬ ‫كل م�شكالتهم على ح�سابه‪ ،‬ولي�س يف هذا غرابة ما دمنا قد‬ ‫�سلمنا ب�أننا نعي�ش يف عامل تنازع البقاء‪.‬‬ ‫«املحا�صر ال ي�أتي بخري»‪ ،‬وهذا‬ ‫‪ -3‬قالت العرب قدمياً‪:‬‬ ‫َ‬ ‫�����س ال�ضعيف‪ ،‬على نحو مبا�شر لأن ال�ضعف ي�ضع‬ ‫امل��ث��ل مي ّ‬ ‫حول �صاحبه من املوانع واحلواجز‪ ،‬ما ي�شبه الأ�سوار العالية‬ ‫التي حتيط مبدينة من املدن‪ ،‬ولهذا ف�إن ال�ضعيف ي�شعر ب�أنه‬ ‫مك َّبل ومعزول ومرتبك ب�سبب عدم قدرته على مواكبة ع�صره‬ ‫والتعامل مع حتدياته املتوالية‪.‬‬ ‫�شعور ال�ضعيف بان�سداد الآف���اق ي ؤ��� ِّث��ر يف حياته و�سعادته‬ ‫و�إجنازه �أكرث من ت�أثري احل�صار على �أنا�س داخل مدينة �أو قرية‬ ‫لأن احل�صار الروحي وال�شعوري يُلحق ال�ضرر بالبنية العقلية‬ ‫والنف�سية العميقة للإن�سان‪ ،‬وحني ت�صاب البنية يهتز كل �شيء‪.‬‬ ‫‪ -4‬م�شكلة ال�ضعيف �أن���ه ك��ث�يراً م��ا ي��ج��د نف�سه ع��اج��زاً‬ ‫عن حل م�شكالته اخلا�صة‪ ،‬وهذا يح ِّوله �إىل �إن�سان ٍّ‬ ‫كل على‬ ‫جمتمعه حيث �إن من �سنن اهلل تعاىل يف اخللق �أن الإن�سان‬ ‫حني يعجز عن تدبري �ش�أنه اخل��ا���ص‪ ،‬يتحول هو نف�سه �إىل‬ ‫م�شكل اجتماعي‪ ،‬وهذا ما نلم�سه يف حياة الكثريين‪.‬‬ ‫‪� -5‬إن من املالحظ �أن الإن�سان ال يفكر ـ غالباً ـ يف العطاء‬ ‫وم�����س��اع��دة الآخ���ري���ن �إال �إذا ك���ان يف ح��ال��ة ح�سنة م��ن ال��ق��وة‬ ‫واال���س��ت��غ��ن��اء وم��ن �سنن اهلل يف اخل��ل��ق �أن ال�ضعيف والفقري‬ ‫ومن ميلك ذكا ًء �أقل من املتو�سط‪ ...‬يظل ينتظر املعونة من‬ ‫ا آلخ��ري��ن‪ ،‬وه���ذه م�س�ألة مهمة؛ حيث �إن معظم املجتمعات‬ ‫الإ�سالمية �ضعيفة‪ ،‬ولهذا ف���إن الذين ينتظرون من �أبنائها‬ ‫امل�ساعدة كثريون على حني �أن الذين ي�ستطيعون تقدميها‬ ‫قليلون‪ ،‬وهذا �أحد �أ�سرار �ضعف الأعمال اخلريية لدينا‪.‬‬ ‫‪ -6‬من املهم �أن ندرك �أن ال�سبب الرئي�س ل�ضعف الأفراد‬ ‫والأمم ه��و �سبب ذات���ي‪ ،‬يتمحور ح��ول املعطيات التي ت�شكل‬ ‫حياتنا اخلا�صة والعامة‪ ،‬وتظل م�ساهمة الآخرين يف تقدمنا‬ ‫وتخلفنا على ك��ل امل�ستويات‪ ،‬م�ساهمة هام�شية وحم���دودة‪،‬‬ ‫وهذا ما نفهمه من قول اهلل تعاىل‪} :‬و�إن ت�صربوا وتتقوا ال‬ ‫ي�ضركم كيدهم �شيئاً{‪ ،‬وقوله‪�} :‬أو ملا �أ�صابتكم م�صيبة قد‬ ‫�أ�صبتم مثليها قلتم �أنى هذا قل هو من عند �أنف�سكم‪.{...‬‬ ‫‪ -7‬ال�سبب الأ�سا�سي يف �ضعف الأفراد ال يعود �إىل توا�ضع‬ ‫املواهب والقدرات‪ ،‬و�إمنا يعود �إىل �ضعف الإرادات وا�ضطراب‬ ‫الر�ؤية للذات واملحيط‪.‬‬ ‫�أما الأمم وال�شعوب وامل�ؤ�س�سات والهيئات‪ ،‬ف�إن م�شكالتها‬ ‫الأ�سا�سية ال تكمن يف �شح امل���وارد والإم��ك��ان��ات‪ ،‬و�إمن��ا يف �سوء‬ ‫�إدارت���ه���ا وال��ف�����س��اد ال���ذي ينخر يف عظامها ب�����الإرادة ال�صلبة‬ ‫والر�ؤية الوا�ضحة‪ ،‬وبالنزاهة‪ ،‬وبال�شفافية والإبداع يف �إدارة ما‬ ‫هو متوفر من معطيات يتحول ال�ضعفاء �إىل �أقوياء‪ ،‬وينتقل‬ ‫النا�س من حال �إىل حال‪ .‬وهلل الأمر من قبل ومن بعد‪.‬‬

‫في ظالل آية‬

‫من صفات املنافقني‬ ‫قال اهلل تعاىل‪َ } :‬ومِ ْن ُه ُم ا َّلذِ ينَ ُي ؤْ� ُذو َن ال َّنب َِّي َو َي ُقو ُلو َن هُ َو �أُ ُذ ٌن‬ ‫ُق ْل أُ� ُذ ُن َخيرْ ٍ َل ُك ْم ُي�ؤْمِ نُ بِاللهَّ ِ َو ُي�ؤْمِ نُ ِل ْل ُم�ؤْمِ ِن َ‬ ‫ني َو َر ْح َم ٌة ِل َّلذِ ينَ آ� َم ُنوا‬ ‫مِ ْن ُك ْم َوا َّلذِ ينَ ُي ؤْ� ُذو َن َر ُ�سو َل اللهَّ ِ َل ُه ْم َع َذابٌ أَ�لِي ٌم{ (التوبة‪.)61 :‬‬ ‫قال ال�شيخ ال�سعدي رحمه اهلل يف تف�سريه‪:‬‬ ‫�أي‪ :‬وم��ن ه���ؤالء املنافقني }ا َّل��ذِ ي��نَ ُي����ؤْ ُذو َن ال َّنب َِّي{ بالأقوال‬ ‫الردية‪ ،‬والعيب له ولدينه‪َ } ،‬و َي ُقو ُلو َن هُ َو أُ� ُذ ٌن{ �أي‪ :‬ال يبالون مبا‬ ‫يقولون من الأذية للنبي‪ ،‬ويقولون‪� :‬إذا بلغه عنا بع�ض ذلك‪ ،‬جئنا‬ ‫نعتذر �إليه‪ ،‬فيقبل منا‪ ،‬لأنه �أذن‪� ،‬أي‪ :‬يقبل كل ما يقال له‪ ،‬ال مييز‬ ‫بني �صادق وكاذب‪ ،‬وق�صدهم ‪ -‬ق ّبحهم اللهّ ‪ -‬فيما بينهم‪� ،‬أنهم غري‬ ‫مكرتثني بذلك‪ ،‬وال مهتمني به‪ ،‬لأنه �إذا مل يبلغه فهذا مطلوبهم‪،‬‬ ‫و�إن بلغه اكتفوا مبجرد االعتذار الباطل‪.‬‬ ‫ف���أ���س��اءوا ك��ل الإ���س��اءة م��ن �أوج���ه ك��ث�يرة‪� ،‬أعظمها �أذي���ة نبيهم‬ ‫الذي جاء لهدايتهم‪ ،‬و�إخراجهم من ال�شقاء والهالك �إىل الهدى‬ ‫وال�سعادة‪ .‬ومنها‪ :‬عدم اهتمامهم �أي�ضا بذلك‪ ،‬وهو قدر زائد على‬ ‫جمرد الأذية‪ .‬ومنها‪ :‬قدحهم يف عقل النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫وعدم �إدراكه وتفريقه بني ال�صادق والكاذب‪ ،‬وهو �أكمل اخللق عقال‬ ‫و�أمتهم �إدراكا‪ ،‬و�أثقبهم ر�أيا وب�صرية‪ ،‬ولهذا قال تعاىل‪ُ } :‬ق ْل ُ�أ ُذ ُن‬ ‫َخيرْ ٍ َل ُك ْم{ �أي‪ :‬يقبل من قال له خريا و�صدقا‪.‬‬ ‫و�أم���ا �إع��را���ض��ه وع��دم تعنيفه لكثري م��ن املنافقني املعتذرين‬ ‫بالأعذار الكذب‪ ،‬فل�سعة خلقه‪ ،‬وعدم اهتمامه ب�ش�أنهم‪ ،‬وامتثاله‬ ‫}�س َي ْح ِل ُفو َن بِاللهَّ ِ َل ُك ْم ِإ� َذا ا ْن َقلَ ْب ُت ْم ِإ� َل ْي ِه ْم ِل ُت ْعر ُِ�ضوا‬ ‫لأمر اللهّ يف قوله‪َ :‬‬ ‫َع ْن ُه ْم َف أَ�عْ ر ُِ�ضوا َع ْن ُه ْم ِ�إ َّن ُه ْم ر ِْج ٌ�س{‪.‬‬ ‫و�أما حقيقة ما يف قلبه ور�أيه‪ ،‬فقال عنه‪ُ } :‬ي ْ ؤ�مِ نُ بِاللهَّ ِ َو ُي�ؤْمِ نُ‬ ‫ِل ْل ُم ؤْ�مِ ِننيَ{ ال�صادقني امل�صدقني‪ ،‬ويعلم ال�صادق من الكاذب‪ ،‬و�إن‬ ‫كان كثريا ما يعر�ض عن الذين يعرف كذبهم وع��دم �صدقهم‪} ،‬‬ ‫َو َر ْح َم ٌة ِل َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا مِ ْن ُك ْم{ ف�إنهم به يهتدون‪ ،‬وب�أخالقه يقتدون‪.‬‬ ‫و�أم��ا غري امل�ؤمنني ف�إنهم مل يقبلوا هذه الرحمة بل ردوه��ا‪،‬‬ ‫فخ�سروا دنياهم و�آخرتهم‪َ } ،‬وا َّلذِ ينَ ُي ْ�ؤ ُذو َن َر ُ�سو َل اللهَّ ِ{ بالقول �أو‬ ‫الفعل { َل ُه ْم َع َذابٌ أَ�لِي ٌم } يف الدنيا والآخرة‪ ،‬ومن العذاب الأليم‬ ‫�أنه يتحتم قتل م�ؤذيه و�شامته‪.‬‬

‫�‬ ‫إ‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫�أول واجباتنا �أن نبني للنا�س حدود هذا الإ�سالم وا�ضحة كاملة (ح�سن البنا)‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫املوجبات الشرعية‬ ‫إلرسال الزكاة‬ ‫والصدقات إىل‬ ‫غزة الصامدة‬

‫د‪ .‬ح�سني ح�سني �شحاتة‬ ‫�شعب فل�سطني يف غ��زة يجاهد من �أج��ل جعل‬ ‫كلمة اهلل هي العليا وكلمة ال�صهاينة ومن يدعمهم‬ ‫ال�سفلى‪� ،‬إن��ه يجاهد م��ن أ�ج��ل املحافظة على عِ �� َّزة‬ ‫ال��ع��رب وامل�����س��ل��م�ين‪� ،‬إن����ه ي��ج��اه��د م��ن �أج����ل حترير‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪� ،‬إن��ه يجاهد من أ�ج��ل حماية وجه‬ ‫العرب‪� ،‬إنه ي�ضحي بكل عزيز لديه من �أجل حتقيق‬ ‫هذه الغايات ال�سامية‪� ،‬أفال جناهد ون�ضحي معهم‬ ‫بكل عزيز عندنا؟‬ ‫طبي ًقا لقول اهلل عز وجل‪َ } :‬و إِ�نِ ْا�س َت ْن�صَ ُرو ُك ْم‬ ‫ِّين َف َعلَ ْي ُك ُم ال َّن ْ�ص ُر �إِلاَّ على َق ْو ٍم َب ْي َن ُك ْم َو َب ْي َن ُه ْم‬ ‫فيِ الد ِ‬ ‫مِ ��ي�� َث ٌ‬ ‫ر َوا َّل��� ِذي َ���ن َك�� َف�� ُروا‬ ‫��اق َواللهَّ ُ بمِ َ ���ا َت�� ْع�� َم�� ُل��و َن َب���ِ��ص�ي ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫لاَّ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ال ْر ِ�ض‬ ‫َب ْع ُ�ض ُه ْم �أ ْو ِل َيا ُء َب ْع ٍ�ض �إِ تف َعلو ُه تكنْ ِفتنة فيِ أ‬ ‫َ��اج�� ُروا َو َج��اهَ��دُوا فيِ‬ ‫ري َوا َّل�� ِذي َ��ن �آمَ�� ُن��وا َوه َ‬ ‫َو َف َ�سا ٌد َك ِب ٌ‬ ‫ِين آ� َو ْوا َو َن�صَ ُروا أُ�و َلئ َِك ُه ُم المْ ُ ؤْ�مِ ُنونَ‬ ‫َ�س ِبيلِ اللهَّ ِ َوا َّلذ َ‬ ‫مي َوا َّلذ َ‬ ‫ِين �آ َم ُنوا مِ نْ َب ْع ُد‬ ‫َح ًّقا َل ُه ْم َم ْغ ِف َر ٌة َو ِر ْز ٌق َك ِر ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ���اج��� ُروا َو َج���اهَ���دُوا مَ�� َع�� ُك�� ْم ف أ���ول�� ِئ��ك مِ ��ن��ك�� ْم َو أ�ول����وا‬ ‫َوه َ‬ ‫ْ أَ‬ ‫ال ْر َحا ِم َب ْع ُ�ض ُه ْم أَ� ْوليَ ِب َب ْع ٍ�ض فيِ ِك َتابِ اللهَّ ِ �إِ َّن اللهَّ َ ِب ُك ِّل‬ ‫َ�ش ْي ٍء َعلِي ٌم{ (ا ألن��ف��ال‪ ،)75 - 73 :‬ويقول الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه‪" :‬من مل يغز �أو مل يجهز غازيا �أو‬ ‫يخلف غازيا يف �أهله بخري �أ�صابه اهلل بقارعة قبل‬ ‫يوم القيامة" (رواه �أبو داود)‪.‬‬ ‫�إن دعم �شعب غزة املجاهد بكل ال�سبل والو�سائل‬ ‫املمكنة واملتاحة فر�ض عني على كل م�سلم‪ ،‬و�ضرورة‬ ‫�شرعية‪ ،‬وحاجة �إن�سانية‪ ،‬ومن يخذلهم فهو خائن‬ ‫لأمانة اجلهاد وخائن لأمته العربية والإ�سالمية‪.‬‬ ‫فكيف ن��دع��م �أه���ل غ��زة ال�����ص��ام��د؟ وه��ل يجوز‬ ‫�شرعًا �أن نر�سل لهم الزكوات وال�صدقات؟ هذا ما‬ ‫�سوف نتناوله يف هذه الدرا�سة‪.‬‬ ‫و�سائل اجلهاد مع �شعب غزة املجاهد‬ ‫ل���ق���د م���ن���ع���ت م���ع���ظ���م احل����ك����وم����ات ال���ع���رب���ي���ة‬ ‫والإ�سالمية و�سيلة اجلهاد بالنف�س بدعوي احرتام‬ ‫االت��ف��اق��ي��ات وال��ع��ه��ود ال��دول��ي��ة‪ ،‬وم���ع ذل���ك فهناك‬ ‫و�سائل �أخ��رى للجهاد والت�ضحية ودع��م �شعب غزة‬

‫املجاهد من �أهمها يف هذه املرحلة ما يلي‪:‬‬ ‫ اجل��ه��اد ب��امل��ال‪ :‬ودل��ي��ل ذل��ك ق��ول اهلل تبارك‬‫وتعايل‪�} :‬إِنمَّ َ ا المْ ُ ؤْ�مِ ُنو َن ا َّلذ َ‬ ‫ِين �آ َم ُنوا بِاللهَّ ِ َو َر ُ�سو ِل ِه‬ ‫ُث َّم لمَ ْ َي ْر َتابُوا َو َجا َهدُوا ِب أَ�مْ وَا ِل ِه ْم َو�أَ ْن ُف�سِ ِه ْم فيِ َ�س ِبيلِ‬ ‫ال�صا ِد ُقو َن{ (احلجرات‪ ،)15 :‬وقول‬ ‫اللهَّ ِ �أُو َلئ َِك ُه ُم َّ‬ ‫الر�سول �صلي اهلل عليه و�سلم‪" :‬من جهَّز غاز ًيا فقد‬ ‫غزا" (رواه ال�شيخان)‪.‬‬ ‫ اجل��ه��اد بالكلمة‪ِّ :‬‬‫لحِ���ث ال��ن��ا���س على اجلهاد‬ ‫وبيان ف�ضائل اجلهاد ودعم املجاهدين يف �سبيل اهلل‬ ‫وه��ذه م�سئولية الفقهاء والعلماء ورج���ال الدعوة‬ ‫ا إل���س�لام��ي��ة على اخ��ت�لاف ف��رق��ه��م‪ ،‬ي��ق��ول الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪�" :‬أف�ضل اجلهاد كلمة عدل‬ ‫عند �سلطان جائر" (رواه الرتمذي)"‪.‬‬ ‫ اجل��ه��اد بالتعبئة و�شحن الهمم‪ :‬ويقع على‬‫و���س��ائ��ل الإع��ل�ام املختلفة م�سئولية �إث����ارة ق�ضايا‬ ‫املجاهدين‪ ،‬والدول املجاهدة مثل فل�سطني و�سوريا‬ ‫وغريها حتى يهم امل�سلمون بدعمهم على �أ�ضعف‬ ‫الإميان ب�إثارة ق�ضاياهم �أمام دول العامل‪ ،‬فقد قال‬ ‫ر�سول اهلل �صلي اهلل عليه و�سلم‪" :‬جاهدوا امل�شركني‬ ‫ب�أموالكم و�أنف�سكم و�أل�سنتكم" (رواه �أبو داود)‪.‬‬ ‫ اجلهاد با�ست�شعار معاناة املجاهدين‪ :‬و�أ�سرهم‬‫وذويهم حتى يقوم امل�سلمون بواجبهم نحوهم‪ ،‬فمن‬ ‫مل يهتم ب�أمر املجاهدين فهو �آثم‪ ،‬يقول ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬من جهّز غاز ًيا يف �سبيل اهلل‬ ‫فقد غزا‪ ،‬ومن خلف غاز ًيا يف �أهله بخري فقد غزا"‬ ‫(�أخرجه ال�شيخان)‪.‬‬ ‫حكم �إر�سال الزكاة‬ ‫وال�صدقات �إىل �شعب غزة املجاهد‬ ‫يعترب �إر�سال الزكاة وال�صدقات �إىل �شعب غزة‬ ‫م��ن �أول��وي��ات م�صارف ال��زك��اة‪ ،‬فينطبق عليهم ما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫ م�صرف الفقراء وامل�ساكني‪ :‬فهم فقراء ح ًقا‬‫ويقي ًنا يعي�شون دون ح��د الكفاية‪ ،‬ب��ل �إن بع�ضهم‬ ‫يعي�ش دون حد الكفاف‪ ،‬ف�شتان بني حال فقري يعي�ش‬ ‫يف دولة عربية وبني حال فقري من فقراء غزة‪.‬‬

‫�إن دعم �شعب غزة املجاهد بكل ال�سبل والو�سائل‬ ‫املمكنة واملتاحة فر�ض عني على كل م�سلم‪ ،‬و�ضرورة‬ ‫�شرعية‪ ،‬وحاجة �إن�سانية‪ ،‬ومن يخذلهم فهو خائن‬ ‫لأمانة اجلهاد وخائن لأمته العربية والإ�سالمية‬ ‫ م�صرف الغارمني‪ :‬فهم من الذين �أثقلتهم‬‫�أع���ب���اء احل���ي���اة امل��ع��ي�����ش��ي��ة وت��راك��م��ت ع��ل��ي��ه��م معظم‬ ‫ال��دي��ون‪ ،‬ون��زل��ت عليهم احل��وائ��ج وامل�صائب ومنها‬ ‫اع���ت���داءات ال��ع��دو ال�صهيوين يف ك��ل حل��ظ��ة‪ ،‬يهدم‬ ‫منازلهم وخيامهم و�أك��واخ��ه��م‪ ،‬ويقلع م��زارع��ه��م‪،‬‬ ‫وب�����س��ج��ن ع��وائ��ل��ه��م‪ ،‬وب��ت��ي��ت��ي��م �أوالده�������م‪ ،‬ف��ه��م من‬ ‫الغارمني �شرعًا‪.‬‬ ‫ م�����ص��رف يف ال���رق���اب‪ :‬ويق�صد يف ه���ذا امل��ق��ام‬‫اجل��ه��اد م��ن �أج��ل احل��ري��ة‪ ،‬ف�شعب فل�سطني ب�صفة‬ ‫عامة و�شعب غزة ب�صفة خا�صة يف �سجون االحتالل‬ ‫ال�صهيوين فهم يف ح�صار دائ��م‪ ،‬وه���ؤالء يحتاجون‬ ‫�إىل م����ن ي����داف����ع ع����ن ق�����ض��ي��ت��ه��م وي���ح���رره���م م��ن‬ ‫اال�ستعمار ال�صهيوين‪ ،‬ولذلك وجب �إر�سال الزكاة‬ ‫وال�صدقات �إليهم‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ م�����ص��رف اب����ن ال�����س��ب��ي��ل‪ :‬ل��ق��د أ�خ�������رِج �شعب‬‫فل�سطني من ديارهم وه ُِّجروا ويعي�ش معظمهم يف‬ ‫خيام دون حد كفاية احلاجات الأ�صلية من امل�أكل‬ ‫وامل�شرب وامللب�س وامل����أوي وال��ع�لاج والتعليم وحتى‬ ‫عبادة احلج ولذلك وجبت لهم الزكاة وال�صدقات‪.‬‬ ‫ م�����ص��رف يف ���س��ب��ي��ل اهلل‪ :‬ف��ه��م امل���ج���اه���دون‬‫وامل��راب��ط��ون يف �أر���ض مباركة من �أرا���ض��ي ا إل���س�لام‪،‬‬ ‫وه���م ك��ذل��ك امل��ج��اه��دون م��ن �أج���ل حت��ري��ر امل�سجد‬ ‫الأق�����ص��ى‪ ،‬وه��م �أي���ً��ض��ا امل��ج��اه��دون للمحافظة على‬ ‫ع����زة ال���ع���رب وامل�����س��ل��م�ين‪ ،‬وه����م �أي���� ً���ض���ا امل��ج��اه��دون‬ ‫لإح��ي��اء فري�ضة اجلهاد ولذلك وجبت لهم الزكاة‬

‫قصة وعبرة‬

‫ملاذا ينتحرون؟‬ ‫د‪ .‬حممد العريفي‬ ‫يقول �أح��د ال��دع��اة‪ :‬ذهبت للعالج يف بريطانيا؛ ف���أدخ��ل��ت �إىل‬ ‫م�ست�شفى من �أك�بر امل�ست�شفيات هناك ال يكاد يدخلها �إال كبري �أو‬ ‫وزير‪.‬‬ ‫فلما دخل علي الطبيب ور�أى مظهري قال‪� :‬أنت م�سلم؟ قلت‪:‬‬ ‫نعم‪ .‬فقال هناك م�شكلة حت رّ�ّيرين منذ عرفت نف�سي هل ميكن �أن‬ ‫ت�سمعها مني؟!‬ ‫قلت‪ :‬نعم‪.‬‬ ‫قال �أنا عندي �أموال كثرية ووظيفة مرموقة و�شهادة عالية‪ ،‬وقد‬ ‫جربت جميع املتع؛ �شربت اخلمور املتنوعة ووقعت يف الزنا و�سافرت‬ ‫�إىل بالد كثرية‪ ،‬ومع ذلك ال �أزال �أ�شعر ب�ضيق دائم وملل من هذه‬ ‫املتع‪.‬‬ ‫عر�ضت نف�سي على عدة �أطباء نف�سيني‪ ،‬وفكرت يف االنتحار عدة‬ ‫مرات لع ّلي �أجد حياة �أخرى لي�س فيها ملل‪� ,‬أال ت�شعر �أنت بهذا امللل‬ ‫وال�ضيق؟‬ ‫فقلت له‪ :‬ال‪ ،‬بل �أنا يف �سعادة دائمة و�سوف �أدلك على حل امل�شكلة‪,‬‬ ‫ولكن �أجبني �أنت؛ �إذا �أردت �أنت مت ّتع عينيك فماذا تفعل؟‬ ‫قال‪� :‬أنظر �إىل امر�أة ح�سناء �أو منظر جميل‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ف�إذا �أردت �أن متتع �أذنيك فماذا تفعل؟‬ ‫قال‪� :‬أ�ستمع �إىل مو�سيقى هادئة‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ف�إذا �أردت �أن متتع �أنفك فماذا تفعل؟‬ ‫قال‪� :‬أ�ش ّم عطرا �أو �أذهب �إىل حديقة‪.‬‬ ‫ق��ل��ت ل���ه‪ :‬ح�سنا �إذا �أردت �أن مت��ت��ع عينيك مل���اذا ال ت�سمع �إىل‬ ‫مو�سيقى هادئة؟‬ ‫فعجب مني وقال‪ :‬ال ميكن لأن هذه متعة خا�صة بالأذن!‬ ‫قلت �إذا �أردت �أن متتع �أنفك ملاذا ال تنظر �إىل منظر جميل؟‬ ‫فعجب �أكرث مني وقال‪ :‬ال ميكن لأن هذه متعة خا�صة بالعني‬ ‫وال ميكن �أن يتمتع بها الأنف!‬ ‫قلت له‪ :‬ح�سنا و�صلت �إىل ما �أري��ده منك �أن��ت حت�س هذا امللل‬ ‫وال�ضيق يف عينيك‬ ‫؟ قال‪ :‬ال‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬حت�س به يف �إذنك؟ يف �أنفك؟ يف فمك؟ قال بل �أح�س به يف‬

‫قلبي يف �صدري‪.‬‬ ‫قلت‪� :‬أنت حت�س هذا ال�ضيق يف قلبك‪ ،‬والقلب له متعة خا�صة به‬ ‫ال ميكن �أن يتمتع بغريها‪ ،‬وال بد �أن تعرف ال�شيء الذي ميتع القلب‬ ‫لأنك ب�سماعك للمو�سيقى و�شربك للخمر ونظرك وزناك ل�ست متتع‬ ‫قلبك و�إمنا متتع هذه الأع�ضاء‪.‬‬ ‫فعجب الرجل وقال‪ :‬كيف �أمتع قلبي؟‬ ‫قلت‪ :‬ب�أن ت�شهد �أن ال �إله �إال اهلل و�أن حممداً ر�سول اهلل‪ ،‬وت�سجد‬ ‫بني يدي خالقك‪ ،‬وت�شكو بثك وهمك �إىل اهلل‪ ،‬ف�إنك بذلك تعي�ش يف‬ ‫راحة واطمئنان و�سعادة‪.‬‬ ‫فه ّز ال��رج��ل ر�أ���س��ه وق���ال‪� :‬أعطني كتباً ع��ن ا إل���س�لام‪ ،‬وادع يل‪،‬‬ ‫و�سوف �أ�سلم‪.‬‬ ‫ثم �أكملت عالجي و�سافرت‪ ،‬ولعل الرجل يكون �أ�سلم بعد ذلك‪.‬‬ ‫عربة‪ :‬خلق الإن�سان لوظيفة واح��دة هي طاعة اهلل وعبادته‬ ‫فمن ا�ستعمل حياته لغري هذه الوظيفة فال بد �أن ي�ضل وي�شقى‪ ,‬ولو‬ ‫نظرت يف حال من ا�ستعملوا حياتهم لغري ما خلقوا له لوجدت يف‬ ‫حياتهم من الف�ساد وال�ضياع ما ال يوجد عند غريهم‪.‬‬ ‫ملاذا يكرث االنتحار يف بالد الإباحية والفجور‪� ,‬أمل يجدوا خموراً‬ ‫ي�شربونها؟ �أمل يجدوا بالداً ي�سافرون �إليها؟ �أما منعوا من الزنا �أم‬ ‫حيل بينهم وبني املالعب واملالهي؟ كال‪ ..‬بل هم يفعلون ما �شا�ؤوا‪،‬‬ ‫يتقلبون بني متع �أعينهم و�أب�صارهم وفروجهم‪.‬‬ ‫�إذن؛ ملاذا يرتكون كل هذه املتع ويختارون املوت؟ اجلواب وا�ضح‪،‬‬ ‫يقول اهلل تعاىل‪} :‬وم��ن �أعر�ض عن ذك��ري ف���إن له معي�شة �ضنكا{‬ ‫تالحقهم املعي�شة ال�ضنك يف ذهاب �أحدهم وجميئه و�سفره و�إقامته‪،‬‬ ‫ت�أكل معه وت�شرب‪ ،‬تقوم معه وتقعد‪ ,‬تالزمه يف نومه ويقظته تنغ�ص‬ ‫عليه حياته حتى املوت‪.‬‬ ‫�أم��ا ال��ع��ارف��ون لربهم‪ ،‬املقبلون عليه بقلوبهم؛ فهم ال�سعداء‪،‬‬ ‫يقول اهلل تعاىل‪} :‬م��ن عمل �صاحلاً من ذك��ر �أو �أنثى وه��و م�ؤمن‬ ‫فلنحيي ّنه حياة طيبة ولنجزي ّنهم �أجرهم ب�أح�سن ما كانوا يعملون{‪.‬‬

‫وال�صدقات‪.‬‬ ‫فتاوى �إر�سال الزكاة وال�صدقات‬ ‫�إىل �شعب غزة املجاهدة‬ ‫لقد �صدرت العديد من الفتاوى من جمامع‬ ‫الفقه الإ���س�لام��ي العاملية وم��ن ك��ل علماء وفقهاء‬ ‫الأمة ومنها فتوى االحتاد العاملي لعلماء امل�سلمني‬ ‫وفتاوى الأزه��ر بجواز نقل الزكاة وال�صدقات �إىل‬ ‫�شعب فل�سطني ب�صفة ع��ام��ة و���ش��ع��ب غ���زة ب�صفة‬ ‫خا�صة؛ حيث ينطبق عليهم فقه �أولويات م�صارف‬ ‫ال����زك����اة‪ ،‬وي���ج���ب ع��ل��ى ح���ك���وم���ات ال������دول ال��ع��رب��ي��ة‬ ‫والإ�سالمية �أن تي�سر ذلك وهذا �أ�ضعف الإميان‪.‬‬ ‫خال�صة القول‬ ‫يجب على امل�سلمني دعم �إخوانهم املجاهدين يف‬ ‫غزة بالزكاة وال�صدقات والأ�ضحيات والنذور وما يف‬ ‫حكم ذلك‪ ،‬ولقد �أجمع فقهاء الأمة الإ�سالمية على‬ ‫وجوب �إر�سال الزكاة وال�صدقات �إليهم‪ ،‬ويعترب ذلك‬ ‫من �أولويات �صرف الزكاة وجواز نقلها �إليهم‪ ،‬ودليل‬ ‫ذلك قول اهلل عز وجل‪ }:‬أُ� ِذ َن ِل َّلذ َ‬ ‫ِين ُي َقا َت ُلو َن ِب أَ� َّن ُه ْم‬ ‫ُظ ِل ُموا َو�إِ َّن اللهَّ َ على َن ْ�صرِهِ ْم َل َقدِ ي ٌر‪ .‬ا َّلذ َ‬ ‫ِين أُ� ْخر ُِجوا‬ ‫مِ نْ ِديَارِهِ ْم ِب َغيرْ ِ َح ٍّق �إِلاَّ أَ� ْن َي ُقو ُلوا َر ُّب َنا اللهَّ ُ َو َل ْولاَ‬ ‫ا�س َب ْع َ�ض ُه ْم ِب َب ْع ٍ�ض َل�� ُه�� ِّدمَ��تْ �صَ وَامِ ُع‬ ‫َد ْف��� ُع اللهَّ ِ ال َّن َ‬ ‫للهَّ‬ ‫َو ِب َي ٌع وَ�صَ لَو ٌ‬ ‫ريا‬ ‫َات َوم ََ�ساجِ ُد ُي ْذ َك ُر فِيهَا ْا�س ُم ا ِ َك ِث ً‬ ‫َو َل َي ْن ُ�ص َر َّن اللهَّ ُ َم��نْ َي ْن ُ�ص ُر ُه إِ� َّن اللهَّ َ َل�� َق��وِيٌّ عَ�� ِزي��ز{ٌ‬ ‫(احلج‪.)40 - 39 :‬‬

‫"اإلفتاء"‪ :‬واجب على كل مسلم‬ ‫أن يساعد إخواننا يف غزة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح��ول االع��ت��داء ال�صهيوين على غ��زة؛ �أ���ص��درت دائ��رة الإفتاء‬ ‫العام البيان الآتي‪:‬‬ ‫احلمد هلل رب العاملني‪ ،‬و�صلى اهلل على �سيدنا حممد‪ ،‬وعلى �آله‬ ‫و�صحبه �أجمعني‪� ،‬أما بعد‪:‬‬ ‫ففي ه��ذا ال��وق��ت ال��ذي ي�شنُّ فيه ال��ع��دو ال�صهيوين الغا�شم‬ ‫حملته العدوانية على �إخواننا يف غ��زة‪ُ ،‬تذ ِّكر دائ��رة الإفتاء العام‬ ‫بقول النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪( :‬امل ُ ْ�س ِل ُم أَ� ُخو امل ُ ْ�سل ِِم‪ ،‬ال ي َْظ ِل ُم ُه وال‬ ‫َيخْ ُذ ُلهُ) متفق عليه‪.‬‬ ‫و�إن��ن��ا يف الوقت ال��ذي ننظر فيه ب�أ�سى �إىل ما يجري يف غزة‬ ‫من عدوان �صهيوين غا�شم على �أهلنا ‪-‬من قتل وتدمري جتاوز كل‬ ‫حدود القوانني الدولية والإن�سانية وال�سماوية‪ -‬لن�شدُّ على �أيديهم‬ ‫ونفتخر با�ستب�سالهم و���ص��م��وده��م آ�خ��ذي��ن ب��ق��ول اهلل ع��ز وج��ل‪:‬‬ ‫ا�س َق ْد َج َم ُعوا َل ُك ْم َفاخْ َ�شوْهُ ْم َف َزادَهُ ْم‬ ‫ا�س إِ� َّن ال َّن َ‬ ‫}ا َّلذِ ينَ َقا َل َل ُه ُم ال َّن ُ‬ ‫ِإ�ميَا ًنا َو َقا ُلوا َح ْ�س ُب َنا اللهَّ ُ َو ِن ْع َم ا ْل َوكِي ُل{‪.‬‬ ‫�إن ع���دوان ال�صهاينة على إ�خ��وان��ن��ا يف غ��زة ع���دوان على كل‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬وما من م�سلم �إال َل َي ْح َز ُن ويت�أمل ملا ُّ‬ ‫يحل بهم‪ ،‬وذلك لقول‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪َ ( :‬م َث ُل امل ُ ؤْ�مِ ِن َ‬ ‫احمِ ِه ْم‬ ‫ني يف َتوَادِّهِ ْم َو َت َر ُ‬ ‫َو َت َع ُ‬ ‫اط ِف ِه ْم َم َث ُل الجْ َ َ�سدِ ؛ إِ� َذا ْا�ش َت َكى مِ ْن ُه ع ْ‬ ‫ُ�ض ٌو َت��دَاعَ��ى َل�� ُه َ�سا ِئ ُر‬ ‫ِال�س َه ِر َوالحْ ُ َّمى) رواه م�سلم‪.‬‬ ‫الجْ َ َ�سدِ ب َّ‬ ‫فيجب على كل م�سلم �أن مي�� َّد يد امل�ساعدة وال��ع��ون لإخوانه‬ ‫ال�صابرين املرابطني‪ ،‬و�أن ي�ؤازرهم مبا ي�ستطيع‪ ،‬فهذا واجبنا �أمام‬ ‫اهلل تعاىل‪ ،‬ونحن عنه م�س�ؤولون‪ ،‬قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪َ ( :‬منْ ف َّرج عن م�سلم كربة؛ ف َّرج اهلل عنه كربة من كرب يوم‬ ‫القيامة) متفق عليه‪ .‬فيجب �أن يتح َّول الغ�ضب اجل ّيا�ش �إىل عملٍ‬ ‫ف ّعال‪ ،‬وذلك بتقدمي الدعم وامل�ساعدة ماد ًّيا ومعنو ًّيا وطب ًّيا بح�سب‬ ‫اال�ستطاعة‪ .‬قال تعاىل‪} :‬لاَ ُي َك ِّل ُف اللهَّ ُ َن ْف ً�سا �إِلاَّ ُو ْ�س َعهَا{‪.‬‬ ‫�إن ق��واف��ل الإغ��اث��ة ال��ت��ي تنطلق م��ن ه��ذا البلد امل��ب��ارك �إىل‬ ‫غزة املجاهدة‪ ،‬هي �شريان ميدُّ البلد ال�صابر والإخ��وة املجاهدين‬ ‫ال�صامدين ب�ضرورات احلياة ول��وازم ال�صمود‪ ،‬ويجب �أن ي�ستمر‬ ‫هذا املدد‪ ،‬فما يزال املوقف بحاجة �إىل دعم وم�ؤازرة‪ ،‬وقد قال اهلل‬ ‫تعاىل‪َ } :‬والمْ ُ ؤْ�مِ ُنو َن َوالمْ ُ ؤْ�مِ َن ُ‬ ‫ات َب ْع ُ�ض ُه ْم �أَ ْو ِل َيا ُء َب ْع ٍ�ض{‪.‬‬ ‫وه���ذه �أي���ام التعبري ع��ن ���ص��دق الإمي����ان واالع��ت��زاز ب��ا إل���س�لام‬ ‫واالنتماء �إىل �أمة �سيد اخللق حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬ويجب‬ ‫�شرعًا �أن ي�ستمر هذا الدعم من كل واحد منا مبا ي�ستطيع‪ ،‬والدعاء‬ ‫ا�صبرِ ُ وا‬ ‫املخل�ص لرب العاملني‪ ،‬قال اهلل تعاىل‪} :‬يَا أَ� ُّيهَا ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا ْ‬ ‫َو َ�صا ِب ُروا َو َراب ُِطوا َوا َّت ُقوا اللهَّ َ َل َع َّل ُك ْم ُت ْفل ُِحو َن{‪.‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫‪11‬‬

‫�أدت �إىل مقتل جندي وم�ستوطن و�إ�صابة الع�شرات بينهم ‪ 5‬جنود‬

‫«القسام» تقصف مواقع يف «تل أبيب» والقدس‬ ‫واملقاومة تطلق عشرات الصواريخ‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت كتائب ال�شهيد ع��ز ال��دي��ن الق�سام ال ��ذراع الع�سكري حلركة‬ ‫املقاومة اال�سالمية "حما�س" �أم�س الثالثاء م�س�ؤليتها عن ق�صف مدينتي‬ ‫"تل ابيب" والقد�س املحتلة ‪ ،‬كما وا�صلت ف�صائل املقاومة الفل�سطينية‬ ‫�إطالق ع�شرات ال�صواريخ على جنوب الكيان الإ�سرائلي‪،‬‬ ‫ودوت �صفارات الإنذار يف مدينة القد�س املحتلة ومدينة "تل ابيب"‬ ‫وال�ع��دي��ن م��ن امل��دن وال�ب�ل��دات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬و�أ��س�ف��رت ع��ن مقتل جندي‬ ‫وم�ستوطن و�إ�صابات ع�شرات الإ�سرائيليني بينهم خم�سة جنود‪.‬‬ ‫و�أكد جي�ش االحتالل اال�سرائيلي مقتل احد جنوده ب�صاروخ اطلق من‬ ‫قطاع غزة ‪.‬‬ ‫وقالت الكتائب الق�سام يف بالغ ع�سكري لها �إن "مقاتلها ق�صفوا ع�صر‬ ‫الثالثاء مدينة القد�س املحتلة ب�صاروخ واحد حملي ال�صنع من نوع "ام‬ ‫‪" 75‬؛ وذلك ردًا على املجازر اال�سرائيلية وق�صف املنازل واملن�شاءت املدنية‪،‬‬ ‫متعهدة مبزيد من الق�صف يف حال توا�صل العدوان"‪.‬‬ ‫كما �أع�ل�ن��ت كتائب الق�سام م�ساء �أم����س ق�صف مدينة " ت��ل ابيب"‬ ‫ب���ص��اروخ م��ن ط��راز "فجر ‪ "5‬بعيد امل��دى‪ ،‬م��ن جانبها؛ �أق��رت ال�شرطة‬ ‫الإ�سرائيلية ب�سقوط �صاروخ فل�سطيني على مدينة "ري�شون لت�سيون"‬ ‫القريبة من تل �أبيب‪ ،‬م�شرية �إىل �أن ال�صاروخ �أ�صاب عمارة �سكنية ب�شكل‬ ‫مبا�شر‪ ،‬و�أ�سفر عن �إ�صابة �شخ�ص بجروح‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق ذات� ��ه‪�� ،‬س�م��ع دوى ان �ف �ج��ار ظ�ه��ر ال �ث�لاث��اء يف التجمع‬ ‫اال�ستيطاين "غو�ش عت�صيون" ق��رب مدينة بيت حل��م ج�ن��وب ال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة‪ ،‬عقب �أطالق �صفارات الإنذار يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أك��د �شهود ع�ي��ان "�أن ��ص�ف��ارات الإن ��ذار دوت يف "عت�صيون" لعدة‬ ‫دقائق قبل ان يتبعها �سقوط �صاروخ وقع يف م�ستوطنة "دانيال" املجاورة‬ ‫للم�ستوطنة‪ ،‬و�شهدت املنطقة حالة هلع وا�سعة يف �صفوف امل�ستوطنني‬ ‫باملنطقة‪ ،‬كما �سقط ��ص��اروخ آ�خ��ر يف منطقة قريبة من جتمع عت�صيون‬ ‫مبحاذاة �أحد القرى الفل�سطينية‪.‬‬ ‫كما �أعلنت الكتائب �أنها ق�صفت منذ �ساعات ال�صباح بنحو ‪� 100‬صاروخ‬ ‫وقذيفة كل من مناطق‪ :‬حوليت‪ ،‬كفار �سعد‪ ،‬العني الثالثة‪ ،‬اوفكيم‪� ،‬سيدي‬ ‫متان‪ ،‬نيتفوت‪ ،‬ا�سدود‪ ،‬ياد مردخاي‪ ،‬ح�شود ع�سكرية يف زكيم‪ ،‬بئر ال�سبع‪،‬‬ ‫وكرات جات‪ ،‬وان ‪� 33‬صاروخ منها وجه اىل بئر ال�سبع وحدها‪.‬‬

‫من جانبها‪� ،‬أعلنت �سرايا القد�س اجلناح الع�سكري حلركة اجلهاد‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬م�س�ؤوليتها عن ا�ستهداف بارجة حربية ا�سرائيلية و�سط البحر‬ ‫بخم�سة �صواريخ من نوع كورنيت‪.‬‬ ‫وكانت قد ق�صفت ال�سرايا قبل ع�صر الثالثاء ثكنة ع�سكرية ا�سرائيلية‬ ‫يف جممع �أ�شكول ب�صاروخ موجه من طراز "كورنيت" للمرة الأوىل‪.‬‬ ‫و�أكدت ال�سرايا �أن هذا الق�صف ي�أتي يف �إطار الرد على جرائم العدو‬ ‫�ضد �شعبنا لليوم ال�سابع على التوايل‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل‪� ،‬أعدمت كتائب الق�سام �ستة فل�سطينيني �أم�س؛ بتهمة‬ ‫التخابر مع اجلي�ش الإ�سرائيلي‪ ،‬وتزويده باملعلومات‪.‬‬ ‫ومت ر��ص��د ق�ي��ام م�سلحني ينتمون �إىل كتائب الق�سام ب ��إع��دام �ستة‬ ‫فل�سطينيني ع�صر الثالثاء يف حي ال�شيخ ر�ضوان �شمال �شرق مدينة غزة‪،‬‬ ‫رميا بالر�صا�ص‪.‬‬ ‫وك�شف موقع "املجد" الكرتوين‪ ،‬املخت�ص بال�ش�ؤون الأمنية واملقرب‬ ‫من حركة حما�س‪ ،‬اجلمعة املا�ضية عن �أن اجلهاز الأمني للحركة اعتقل‬ ‫ع ��ددًا م��ن "عمالء �إ��س��رائ�ي��ل ال��ذي��ن ك��ان��وا يبلغون اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫باملعلومات خ�لال عمليته الع�سكرية اجل��اري��ة حاليا يف غزة" ‪-‬بح�سب‬ ‫املوقع‪.-‬‬ ‫و�أو��ض��ح امل��وق��ع �أن "املخابرات الإ�سرائيلية تعاين م��ن �شح كبري يف‬ ‫املعلومات‪ ،‬وه��و ما يدفعها �إىل الطلب من عمالئها البحث عن �أه��داف‬ ‫جديدة ميكن ا�ستهدافها"‪.‬‬ ‫كما ح � ّذرت وزارة الداخلية يف قطاع غ��زة‪ ،‬اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬من �أن‬ ‫�أجهزتها الأمنية "�ستالحق العمالء وت�ضرب بيد من حديد على كل من‬ ‫ت�سول له نف�سه العبث بالأمن الداخلي"‪.‬‬ ‫من جانبها‪� ،‬أ ّكدت الإذاعة العربية �إ�صابة خم�سة من جنود االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي بينهم �ضابط احتياط ب�ج��روح‪ ،‬تفاوتت �شدّتها بني طفيفة‬ ‫وم�ت��و��س�ط��ة وخ �ط�ي�رة؛ ج� � ّراء ��س�ق��وط ق��ذي�ف��ة ��ص��اروخ�ي��ة فل�سطينية يف‬ ‫املبنى الذي ا�ستهدفه �صاروخ الق�سام يف تل �أبيب‬ ‫قاعدتهم الع�سكرية القائمة يف حميط قطاع غزة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫�‬ ‫فيما‬ ‫خم�سة‬ ‫�صيب‬ ‫أ‬ ‫بجروح‪،‬‬ ‫و�أفادت الإذاعة ب�أن خم�سة جنود �أ�صيبوا‬ ‫ج�سيمة يف املبنى‪.‬‬ ‫وخطرية‪.‬‬ ‫قذيفة‬ ‫�آخ ��رون ب�ح��االت ذع��ر وه�ل��ع؛ ج � ّراء �سقوط‬ ‫�راز‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�صاروخية‬ ‫وكان �إ�سرائيلي واحد على الأقل قد قتل و�أ�صيب اثنان �آخران؛ نتيجة‬ ‫كما �أف��ادت القناة العا�شرة ب�أن �صاروخاً على الأق��ل �سقط على مركز‬ ‫"هاون" داخل قاعدتهم الع�سكرية‪.‬‬ ‫مت نقله �إىل جت��اري يف �أ��س��دود؛ مما �أ�صابه ب�صورة مبا�شرة ال��ذي �أدى ل�سقوط �سبع �سقوط ث�لاث ق��ذائ��ف ه��اون على املجل�س االقليمي "�أ�شكول" كما �أدى‬ ‫و�أو�ضحت �أن من بني املُ�صابني �ضابط احتياط يف اجلي�ش ّ‬ ‫م�ست�شفى "تل ه�شومري" للعالج الفوري؛ نظراً لإ�صابته بجروح متو�سطة �إ�صابات بجراح خمتلفة وع�شر �إ�صابات بالهلع كما �أنه �أدى �إىل وقوع �أ�ضرار لوقوع �أ�ضرار ج�سيمة يف املكان‪.‬‬

‫‪ 21‬شهيد ًا يف يف سلسلة غارات جوية على قطاع غزة‬

‫الضيف يتوعد بأسر جنود االحتالل‬ ‫ً‬ ‫باهظا‬ ‫وتكبيده ثمنًا‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫هدد ال�ق��ائ��د ال �ع��ام لكتائب ال�شهيد ع��ز ال��دي��ن‬ ‫الق�سام حممد ال�ضيف االحتالل الإ�سرائيلي ب�أ�سر‬ ‫جنوده وتكبيده ثمنًا ً‬ ‫باهظا يف ح��ال توغله بر ًيا يف‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬ ‫ور�سالة ال�ضيف هي ثاين ر�سالة للرجل الذي‬ ‫ً‬ ‫غام�ضا مل ت�ستطع خم��اب��رات االح�ت�لال‬ ‫ظ��ل ل�غ�زًا‬ ‫النيل منه رغم عدة حماوالت اغتيال تعر�ض لها‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ضيف يف ر�سالته ال�ت��ي بثتها الكتائب‬ ‫�أم�س الثالثاء �إن "يا �أمتنا الإ�سالمية يا �أبناء �شعبنا‬ ‫الفل�سطيني امل�ج��اه��د ي��ا �أب �ن��اء ال�ق���س��ام‪ ،‬لقد ترجل‬ ‫�أخونا القائد �أبو حممد اجلعربي‪ ،‬ولقد بذل نف�سه‬ ‫وماله و�أبناءه يف �سبيل اهلل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬لقد ارت �ك��ب ال �ع��دو خ�ط��أ ف��ادح �اً يف‬ ‫ا��س�ت�ه��داف اجل�ع�بري وت�ق��دي��رات��ه حلجم ال ��رد‪ ،‬هذا‬ ‫الرد الذي ر�أيتموه ب�أعينكم هذا ما �صنعه املجاهدون‬ ‫ب��أن�ف���س�ه��م‪ ،‬ال ��رد ال�ق���س��ام��ي ال ��ذي ك���س��رن��ا ف�ي��ه كل‬ ‫القواعد فكان ال ب��د م��ن �أن ي��أت��ي ال��رد بحجم تلك‬

‫اجلرمية"‪.‬‬ ‫وتابع ال�ضيف‪�" :‬أيها املجاهدون اليوم يومكم‬ ‫والدور دوركم ف�أروا اهلل من �أنف�سكم ما يحب"‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن عملية ح�ج��ارة ال�سجيل (اال�سم‬ ‫ال��ذي �أطلقته الق�سام على ت�صديها لعملية عامود‬ ‫الغيمة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة) ج ��اءت ب�ع��د �إع ��داد متوا�صل‬ ‫وجهد وعرق ودماء بذلك يف التدريب والت�صنيع بعد‬ ‫حرب الفرقان (احلرب الإ�سرائيلية على غزة مطلع‬ ‫عام ‪.)2009‬‬ ‫و� �ش��دد ال���ض�ي��ف ع�ل��ى �أن احل ��رب ال�بري��ة التي‬ ‫ي�خ��وف�ن��ا االح �ت�ل�ال ب�ه��ا ه��ي الأم� ��ل الأك �ب�ر يف �أ��س��ر‬ ‫اجلنود‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ضيف �إن قيادة الق�سام يف حالة انعقاد‬ ‫دائم وتتابع �سري املعركة‪ ،‬م�شيدًا بجهود كوادر الق�سام‬ ‫يف امليدان‪ ،‬وتكبيدهم االحتالل خ�سائر كبرية‪.‬‬ ‫وعقب ر�سالة ال�ضيف‪ ،‬بثت كتائب الق�سام ر�سالة‬ ‫بالعربية وال�ع�بري��ة لفيديو عمليات تك�شف عنها‬ ‫لأول‪ ،‬وهي تدمري دبابات مريكافا و�آليات لالحتالل‬ ‫على حدود القطاع‪.‬‬

‫مواجهات عنيفة مع جنود االحتالل‬ ‫يف رام اهلل والخليل‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ان��دل�ع��ت م��واج �ه��ات عنيفة أ�م ����س ال �ث�لاث��اء بني‬ ‫جمموعة من الطلبة الفل�سطينيني وجنود االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي على �أحد احلواجز الع�سكرية �شمال مدينة‬ ‫رام اهلل و�سط ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وذك��رت م�صادر طالبية م��ن جامعة ب�يرزي��ت �أن‬ ‫ق��وات االح�ت�لال املتمركزة على ح��اج��ز ع�ط��ارة �شمال‬ ‫رام اهلل‪ ،‬بادرت �إىل �إطالق قنابل الغاز امل�سيلة للدموع‬ ‫والر�صا�ص املطاطي �صوب جمموعة من طلبة جامعة‬ ‫بريزيت‪ ،‬كانت يف طريقها للم�شاركة يف ت�شييع جثمان‬ ‫ال�شهيد ر�شدي التميمي ال��ذي ا�ست�شهد �أم�س مت�أثراً‬ ‫ب�إ�صابته خالل املواجهات التي دارت مع قوات االحتالل‬ ‫يف قرية النبي �صالح ال�سبت املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أفاد �شهود عيان ب�أن العديد من �سيارات الإ�سعاف‬ ‫و�صلت �إىل مكان اال�شتباكات ق��رب احلاجز‪ ،‬حيث مت‬ ‫ت�سجيل م��ا ب�ين خم�س �إىل ث�م��اين إ���ص��اب��ات بعيارات‬

‫مطاطية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ا�صابة �أكرث من ع�شرة �ش ّبان‬ ‫فل�سطينيني بحاالت اختناق؛ جراء ا�ستن�شاقهم الغاز‪.‬‬ ‫وكانت ا�شتباكات مماثلة قد وقعت �صباحاً على‬ ‫مدخل بلدة �سلواد �إىل ال�شرق من رام اهلل‪ ،‬بني طالب‬ ‫املدار�س الذين ر�شقوا دوري��ات تابعة جلنود االحتالل‬ ‫ريد جنود‬ ‫الإ�سرائيلي باحلجارة والزجاجات الفارغة‪ ،‬ل ّ‬ ‫االحتالل ب�إطالق عيارات الر�صا�ص املطاطي وقنابل‬ ‫الغاز‪ ،‬كما اندلعت مواجهات عنيفة بني قوات االحتالل‬ ‫وال���ش�ب��ان الفل�سطينيني يف ح��ي ب��اب ال��زاوي��ة و�سط‬ ‫مدينة اخلليل يف اعقاب ت�شييع جثمان ال�شهيد الفالح‪.‬‬ ‫وبح�سب ��ش�ه��ود ع �ي��ان‪ ،‬ف ��إن م�ظ��اه��ر االنتفا�ضة‬ ‫كافة جتلت ظهر الثالثاء خالل ت�شيع جثمان ال�شهيد‬ ‫يف م�سرية هي اال�ضخم منذ �سنوات‪ ،‬وانت�شر ع�شرات‬ ‫امل�ل�ث�م�ين خ�ل�ال امل �� �س�يرة ال �ت��ي ان�ط�ل�ق��ت م��ن م�سجد‬ ‫احل�سني باجتاه مقربة ال�شهداء يف حارة ال�شيخ‪.‬‬ ‫وق��د اعتقلت ق��وات االح �ت�لال ث�لاث��ة �شبان بعد‬ ‫�إطالق النار على �أقدامهم يف حي ر�أ�س اجلورة �شمال‬ ‫مدينة اخلليل‪.‬‬

‫فو�ضى عارمة يف الإعالم الإ�سرائيلي‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ست�شهد ‪ 21‬فل�سطينيا �أم�س الثالثاء يف الغارات‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ع �ل��ى ق �ط��اع غ� ��زة‪ ،‬مم��ا ي��رف��ع إ�ج �م��ايل‬ ‫ال�شهداء منذ بدء العدوان الإ�سرائيلي �إىل ‪ 127‬و�أكرث‬ ‫من ت�سعمائة جريح‪.‬‬ ‫وارت �ق��ى ‪�� 16‬ش�ه�ي��دا ��س�ق�ط��وا أ�ث �ن��اء وج ��ود ال��وف��د‬ ‫ال ��وزاري العربي ال��ذي ي��زور غ��زة‪ ،‬بينهما طفالن يف‬ ‫ق�صف �إ�سرائيلي على حي الزيتون بجنوب مدينة غزة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ل�ج�ن��ة ال�ع�ل�ي��ا ل�لا��س�ع��اف وال� �ط ��وارئ ان‬ ‫طفلني ا�ست�شهدا فيما �أ�صيب ثالث بجراح متو�سطة يف‬ ‫غارة ا�سرائيلية على حي الزيتون جنوب مدينة غزة‪،‬‬ ‫فيما ا�ست�شهد �شاب يف غارة مماثلة على بلدة بيت الهيا‬ ‫�شمال قطاع غزة‪.‬‬ ‫وق � ��ال � �س �ك��ان حم �ل �ي��ون ان ط ��ائ ��رات االح �ت�ل�ال‬ ‫ا�ستهدفت ب�صاروخني �سيارتني كانتا ت�سري نهاية �شارع‬ ‫ال�صناعة ب�ح��ي ال���ص�برة ج�ن��وب م��دي�ن��ة غ��زة م��ا ادى‬ ‫ال�ست�شهاد �ستة فل�سطينيني وا�صابة خم�سة �آخرين‬ ‫بجراح خطرية للغاية‪.‬‬

‫و�أو�ضحوا ان عدد من ال�شهداء متزقت اج�سادهم‬ ‫وتقطعت جراء اال�ستهداف املبا�شر لل�سيارتني‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا للجنة اال��س�ع��اف وال �ط��وارئ مبدينة غزة‬ ‫يرتفع عدد �شهداء ال�سابع للعدوان الياحدى وع�شرين‬ ‫�شهيداً فل�سطينيا فيما ارتفع عدد �شهداء العدوان منذ‬ ‫اليوم الأول وحتى اللحظة ايل ‪� 127‬شهيداً و�أكرث من‬ ‫‪ 960‬جريحا‪.‬‬ ‫ويف وق��ت ��س��اب��ق ق��ال��ت ال�ل�ج�ن��ة ال�ع�ل�ي��ا لال�سعاف‬ ‫وال� �ط ��وارئ ب�غ��زة ان امل��واط��ن �أم�ي�ن ال ��دد (‪ )25‬عاما‬ ‫ا�ست�شهد فيما ا�صيب ثالثة اخ��ري��ن ب�ج��راح خطرية‬ ‫جدا يف غارة ا�سرائيلية �شرق مدينة غزة‪.‬‬ ‫و�أ�ست�شهد ظهر ال�ث�لاث��اء‪ ،‬امل��واط��ن أ�ح�م��د خالد‬ ‫دغ�م����ش يف إ�ح ��دى امل���ش��ايف امل���ص��ري��ة‪ ،‬م �ت � أ�ث��را ب�ج��روح‬ ‫�أ�صيب بها يوم الأحد املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح م�� �ص��ادر ط�ب�ي��ة فل�سطينية �أن ال�شهيد‬ ‫دغم�ش �أ�صيب يف غ��ارة �إ�سرائيلية على ح��ي ال�صربة‬ ‫مب��دي�ن��ة غ ��زة الأح� ��د امل��ا� �ض��ي ون �ق��ل خل �ط��ورة و�ضعه‬ ‫ال�صحي �إىل امل�شايف امل�صرية حيث �أعلن عن ا�ست�شهاده‪.‬‬ ‫و�أعلنت اللجنة العليا لال�سعاف والطوارئ بغزة ان‬

‫معظم ال�شهداء من الأطفال‬

‫ال�شهيد عبد الرحمن حمد ا�ست�شهد يف غارة ا�سرائيلية‬ ‫ع�ل��ى م�ن�ط�ق��ة ال �� �س��وادن �ي��ة ��ش�م��ال م��دي�ن��ة غ ��زة‪ ،‬فيما‬ ‫ا�ست�شهد املواطن حممد بدر يف غ��ارة ا�سرائيلية على‬ ‫منزل يعود لعائلة أ�ب��و طماعة ببلدة دير البلح و�سط‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وق � ��ال � �س �ك��ان حم �ل �ي��ون ان ط ��ائ ��رات االح �ت�ل�ال‬ ‫ا�ستهدفت منزل عائلة �أبز طماعة يف �شارع ال�سالمو�سط‬ ‫بلدة دير البلح ب�صاروخ ما ادى ايل ا�ست�شهاد مواطن‬ ‫وا�صابة عدد �آخر‪.‬‬ ‫ويف وقت �سابق ا�ست�شهد املواطنان �أكرم معروف‪ ،‬يف‬ ‫غارة على بيت الهيا‪� ،‬شمال القطاع‪ ،‬واملواطن حممود‬ ‫ال��زه��ار يف غ ��ارة أ�خ ��رى ع�ل��ى منطقة امل�غ��راق��ة و�سط‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫كما ا�ست�شهد امل��واط��ن ب�لال ال�ب�راوي (‪ 20‬عا ًما)‬ ‫ويحيى حممد عو�ض (‪ 15‬ع��ا ًم��ا) بينما ك��ان ي�صطاد‬ ‫ٍ‬ ‫بق�صف �شمال القطاع‪.‬‬ ‫الع�صافري‬ ‫ٍ‬ ‫ق�صف‬ ‫كما �أ�صيب خم�سة �أطفال بجرا ٍح طفيفة يف‬ ‫ا��س�ت�ه��دف �أر� ً��ض��ا خ��ال�ي��ة ��ش��رق ال�بري��ج و��س��ط القطاع‬ ‫أر�ض فارغة وموقع للأمن الوطني بالربيج‪.‬‬ ‫ق�صف � ٍ‬

‫الرقابة العسكرية اإلسرائيلية تفشل يف التعتيم على خسائر االحتالل‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬وكاالت‬ ‫منذ اليوم الأول للحرب الإ�سرائيلية الثانية‬ ‫على ق�ط��اع غ��زة‪� ،‬شنت ال��رق��اب��ة الع�سكرية التابعة‬ ‫جلهاز اال�ستخبارات الإ�سرائيلي "�أمان"‪ ،‬والوحدات‬ ‫االلكرتونية التابعة لها حملة �شر�سة؛ ملنع ت�سرب‬ ‫املعلومات عن اخل�سائر ذات بعدين‪� ،‬أولهما احلدود‬ ‫وثانيهما الداخل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وذك� ��ر م��وق��ع "املجد" الأم� �ن ��ي �أن ال��رق��اب��ة‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة ��ش�ن��ت ت �� �ش��دي �دًا ك �ب�ي�رً ا ع�ل��ى امل�ع�ل��وم��ات‬ ‫بالتعاون مع وزارة اجلبهة الداخلية الإ�سرائيلية؛‬ ‫كي متنع الإ�سرائيليني والنا�شطني الإ�سرائيليني‬ ‫من ن�شر املعلومات عن �أماكن ت�ساقط ال�صواريخ‪،‬‬ ‫و�أع ��داد اال��ص��اب��ات والقتلى نتيجة ق�صف املقاومة‬ ‫للمدن الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وه � ��ددت ال��رق��اب��ة و� �س��ائ��ل الإع� �ل��ام ال�ع�بري��ة‬ ‫مبعاقبة كل من ين�شر �أخبار منفردة دون �إذن اجلي�ش‬ ‫بخ�صو�ص دك املقاومة للمغت�صبات جنوب فل�سطني‬

‫املحتلة‪� ،‬إال �أنه وعلى الرغم من كل هذه االجراءات‪،‬‬ ‫فقد متكنت املقاومة من اخرتاق هذا احلظر‪.‬‬ ‫�إال �أن ه��ذا الأم��ر مل ينجح بال�شكل املطلوب؛‬ ‫ل��رف ����ض ال �ك �ث�ي�ر م ��ن ال �ن �� �ش �ط��اء الإ� �س��رائ �ي �ل �ي�ي�ن‬ ‫وال�صحفيني التعتيم عليهم‪ ،‬ومنعهم من التحدث‬ ‫بحرية‪ ،‬وق��د �أن�ش�أ ع��دد منهم �صفحات على موقع‬ ‫"الفي�س بوك" و"اليوتيوب" تك�شف عن الكذب التي‬ ‫تروجه �أجهزة وزارة اجلبهة الداخلية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وق ��ام ن�شطاء �إ��س��رائ�ي�ل�ي��ون بن�شر فيديوهات‬ ‫توثق اخل�سائر يف عملية "عمود ال�سحاب" ال��ذي‬ ‫يخو�ضها اجلي�ش �ضد قطاع غزة‪.‬‬ ‫وق��د ا��س�ت�خ��دم ه� ��ؤالء ال�ن��ا��ش�ط��ون فيديوهات‬ ‫املقاومة الفل�سطينية‪ ،‬وق��ام��وا برفعها على موقع‬ ‫الـ"يوتيوب"‪ ،‬و�أرفقوا معها ر�سالة تهاجم الرقابة‬ ‫الع�سكرية الإ�سرائيلية املتكتمة على خ�سائر اجلي�ش‪.‬‬ ‫وجاء يف ن�ص الر�سالة‪�" :‬إن الرقابة الع�سكرية‬ ‫التابعة جلهاز اال�ستخبارات الع�سكرية �أمان‪ ،‬تفر�ض‬ ‫ح �ظ��راً ع�ل��ى ن���ش��ر امل �ع �ل��وم��ات امل�ت�ع�ل�ق��ة ب��ا��س�ت�ه��داف‬

‫من غالف غزة مل�سافة ‪ 7‬كيلومرتا؛ وذل��ك للتعتيم‬ ‫جنودنا على حدود غزة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ت�ل��ك ال��ر��س��ال��ة‪" :‬انظر ��ص��ور حقل على اخل�سائر الواقعة يف احل�شودات الع�سكرية التي‬ ‫املوت الذي يُ�صطاد فيه جنودنا"‪ ،‬و�أ�ضافوا روابط تتجمع حول القطاع‪ ،‬والتي تدك على مدار ال�ساعة‬ ‫من قبل املقاومة‪.‬‬ ‫ال�ستهداف اجليبات الع�سكرية على حدود غزة‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ب ��واب ��ات امل���س�ت���ش�ف�ي��ات الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة‪،‬‬ ‫كما �أ�شارت تلك الر�سالة �إىل طائرة اال�ستطالع‬ ‫التي �أُ�سقطت يف غ��زة‪ ،‬وق��ال��ت‪" :‬انظروا �إىل �صور يرابط �ضباط اجلبهة الداخلية؛ ملنع ت�سرب �أعداد‬ ‫ط��ائ��رة اال��س�ت�ط�لاع ‪-‬امل��زالت �ي��م‪ -‬ال�ت��ي وق�ع��ت يف يد القتلى واال�صابات‪� ،‬إال �أن املنع ف�شل ب�شكل وا�ضح‪،‬‬ ‫فقد ن�شرت العديد من و�سائل االع�لام بينات عن‬ ‫كتائب الق�سام يف غزة"‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى‪� ،‬أفادت م�صادر خا�صة مبوقع ا�صابات وقتلى؛ نتيجة �سقوط ال�صواريخ على املدن‪،‬‬ ‫"املجد الأمني" ب ��أن امل�ق��اوم��ة ا�ستطاعت جت��اوز و�سرعان ما كانت هذه الوكاالت االعالمية حتذف‬ ‫الرقابة الع�سكرية‪ ،‬ومتكنت ب�شكل فعلي من ت�شغيل الأخ �ب��ار ب�ع��د االت���ص��ال ب�ه��م‪ ،‬وحت��ذي��ره��م م��ن قبل‬ ‫م�صادر لها يف املواقع املدن الإ�سرائيلية امل�ستهدفة‪ ،‬الرقابة الع�سكرية‪.‬‬ ‫وب��رغ��م اجل�ه��د ال�ك�ب�ير ال ��ذي ت�ب��ذل��ه ال��رق��اب��ة‬ ‫وق��د ا�ستطاعت ب�شكل فعلي معرفة �أماكن �سقوط‬ ‫ال�صواريخ بدقة و�أوقات �سقوطها؛ وهو ما �أدى �إىل الع�سكرية؛ ملنع ت�سرب الأخبار التي ت�ؤكد الهزمية‬ ‫ت�صحيح م�سار الكثري من ال�صواريخ‪ ،‬وايقاع ا�صابات الإ�سرائيلية‪� ،‬إال �أن ال��وح��دات املخت�صة يف مراقبة‬ ‫اجلبهة الداخلية التي تتبع للمقاومة تتبع اجلبهة‬ ‫فعلية يف قوات االحتالل‪.‬‬ ‫وف��ر� �ض��ت ال��رق��اب��ة ت�ع�ت�ي�م�اً ك �ب�ي�راً ح�ت��ى على الداخلية واخل�سائر‪.‬‬ ‫ويف ب��رن��ام��ج خ ��ا� ��ص‪ ،‬وم ��ن خ �ل�ال تغطيتها‬ ‫ال�صحفيني الإ�سرائيليني‪ ،‬ومنعتهم من االق�تراب‬

‫لعملية "عامود ال�سحاب"‪ ،‬ا�ست�ضافت �إذاعة اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلية م�س�ؤولني �إعالميني بارزين‪� ،‬أحدهما‬ ‫يعمل يف القناة الثانية والآخ��ر يف القناة العا�شرة؛‬ ‫ملناق�شة الرقابة الع�سكرية وال�شخ�صية على و�سائل‬ ‫الإعالم الإ�سرائيلية يف تغطيتها للعملية الع�سكرية‬ ‫يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫ووفقاً ملا نقلته الإذاعة عن قول امل�س�ؤولني حول‬ ‫تغطية الو�سائل الإعالمية‪ ،‬ف�إن االثنني متوافقان‬ ‫على �أن ه�ن��اك ت�سيباً ك�ب�يراً يف تلك ال��و��س��ائ��ل من‬ ‫الناحية الأمنية؛ حيث مت ذكر �أ�سماء �أماكن �سقوط‬ ‫ال �� �ص��واري��خ وق��ذائ��ف ال �ه��اون وع ��دد الإ� �ص��اب��ات يف‬ ‫العملية امل�ستمرة على قطاع غزة‪.‬‬ ‫وق��ال م��وق��ع عكا ل�ل��درا��س��ات الإ�سرائيلية �إن��ه‬ ‫بح�سب �أح��د املتحدثني يف الربنامج ال��ذي بث على‬ ‫الإذاعة‪ ،‬ف�إن ما ن�سبته ‪ %80‬من الأخبار التي �سربت‬ ‫لو�سائل الإعالم الإ�سرائيلية قد ن�شرت دون حتفظ‬ ‫عليها‪ ،‬وه��ذا م��ا ي�شري �إىل ع��دم جاهزية احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية يف �شن حرب على غزة‪.‬‬

‫كما �أن احلرب التي �شنها اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫كانت ارجتالية‪ ،‬ومل تقم ب�إبالغ و�سائل الإعالم بتلك‬ ‫املعركة؛ الأمر الذي �أجرب الو�سائل الإعالمية على‬ ‫تغطية احل��رب دون احل�ف��اظ على امل�ع�ل��وم��ات التي‬ ‫بحوزة اجلي�ش الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�س�ؤوالن �إىل �أن و�سائل الإعالم املحلية‬ ‫الفل�سطينية كانت تنقل حلظة بلحظة ما تتناقله‬ ‫و�سائل الإع�لام الإ�سرائيلية‪ ،‬وي�أخذون ما يريدون‬ ‫وي �ق��وم��ون ب�ب�ث��ه ل�ل�ج�م�ه��ور الفل�سطيني يف ق�ط��اع‬ ‫غ��زة‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن التقارير التي تبثها الإع�لام‬ ‫الفل�سطيني �صحيحة ‪ %100‬الأم ��ر ال ��ذي �أع�ط��ى‬ ‫حل��رك��ة ح�م��ا���س دف �ع��ة ل�ه��ا ل�لا��س�ت�م��رار وم��وا��ص�ل��ة‬ ‫املعركة و�إطالق ال�صواريخ‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الإذاعة �أن ف�شل الإعالم الإ�سرائيلي‬ ‫يف تغطيته للمعركة امل�ستمرة يف القطاع �أدت �إىل‬ ‫ا�ستمرار �سقوط ال���ص��واري��خ؛ لأن�ه��ا ت� ؤ�ت��ي �أكلها يف‬ ‫حتقيق ت��وازن ال��رع��ب يف الإع�ل�ام‪ ،‬مقابل الق�صف‬ ‫اجلوي الإ�سرائيلي يف القطاع‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون فل�سيطينية‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫أردوغان يتهم «إسرائيل» بالقيام‬ ‫«بتطهري اتني» ضد الفلسطينيني‬ ‫انقرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ات�ه��م رئ�ي����س ال � ��وزراء ال�ترك��ي رج��ب ط�ي��ب اردوغ � ��ان أ�م ����س ال�ث�لاث��اء‬ ‫"ا�سرائيل" بالقيام ب"تطهري اثني" بحق الفل�سطينيني يف هجومها على‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬ ‫وق��ال اردوغ ��ان ام��ام ن��واب ح��زب العدالة والتنمية ال��ذي ينتمي اليه‬ ‫ان "ا�سرائيل تتجاهل يف ه��ذه املنطقة ال�سالم وتنتهك القانون ال��دويل‬ ‫وتقوم بتطهري اتني �ضد �شعب‪ .‬هذه الدولة حتتل �شيئا ف�شيئا االرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫واعترب رئي�س احلكومة الرتكية ان املجموعات الفل�سطينية يف غزة‬ ‫التي تطلق ال�صواريخ على "ا�سرائيل" ت�ستخدم حقها "يف الدفاع امل�شروع"‬ ‫من الهجمات "الع�شوائية وغري امل�شروعة" التي ت�شنها الدولة العربية‪.‬‬ ‫واتهم اردوغان ا�سرائيل "بقتل" مدنيني ابرياء‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اردوغان و�سط ت�صفيق مطول من نواب حزبه "ال ميكن الحد‬ ‫ان يقول ان ا�سرائيل ت�ستخدم حقها يف الدفاع عن النف�س‪ ،‬ا�سرائيل تقوم‬ ‫حاليا ببث الرعب يف ال�شرق االو�سط"‪.‬‬ ‫وتابع �أن "ا�سرائيل �ستحا�سب عاجال ام �آجال على الدماء الربيئة التي‬ ‫اراقتها حتى االن"‪.‬‬ ‫ون ��دد اردوغ� ��ان م��رة اخ ��رى ب�ع��دم حت��رك ال�غ��رب�ي�ين وجم�ل����س االم��ن‬ ‫الدويل يف هذا امللف‪ .‬وقال‪" :‬مل اعد ا�ؤمن بعدالة االمم املتحدة طاملا ان‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية مل حتل‪ ،‬وطاملا ان املعاناة والدماء تبقى جزءا ال يتجز�أ‬ ‫من ال�شرق االو�سط"‪.‬‬ ‫وذك��ر ب��اال��س��م ال ��دول اخلم�س ال��دائ�م��ة الع�ضوية يف جمل�س االم��ن‬ ‫ال��دويل اي الواليات املتحدة وبريطانيا وفرن�سا ورو�سيا وال�صني‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫"اذا اردنا التحرك كما تقول هذه الدول وحدها ف�سنف�شل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬اذا كان يجب علينا ان منوت فلنمت مثل الرجال"‪.‬‬ ‫وتابع ان "الذين يدافعون عن حق ا�سرائيل يف الوجود‪ ،‬متى �سيعرتفون‬ ‫بحق هذه املنطقة من العامل يف الوجود؟"‪.‬‬

‫طهران تدعو إىل محاكمة «إسرائيل»‬ ‫الرتكابها «جرائم حرب»‬ ‫طهران ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�صرح الناطق با�سم وزارة اخل��ارج�ي��ة االي��ران�ي��ة ام�س ال�ث�لاث��اء ان‬ ‫"ا�سرائيل" هي امل�س�ؤولة الوحيدة عن النزاع احل��ايل يف غزة ويجب‬ ‫حماكمتها على "جرائم حرب"‪ ،‬نافيا ان تكون طهران ت�سعى اىل ت�أجيج‬ ‫العنف كما يقول القادة اال�سرائيليون‪.‬‬ ‫وق��ال رام�ي�ن مهمانرب�ست يف لقائه اال��س�ب��وع��ي م��ع ال�صحافيني‪:‬‬ ‫"لي�ست ايران وال حما�س التي ت�سعى اىل املواجهة او احلرب او تعر�ض‬ ‫للخطر حياة �شعب ب��رىء‪ ،‬بل النظام ال�صهيوين الذي يجب ان يحاكم‬ ‫الرتكابه جرائم حرب"‪.‬‬ ‫وكان الرئي�س اال�سرائيلي �شيمون برييز اتهم االثنني ايران بت�شجيع‬ ‫الفل�سطينيني على موا�صلة اط�لاق ال�صواريخ على "ا�سرائيل" بدل‬ ‫التفاو�ض على وقف اطالق نار‪.‬‬ ‫وق��ال برييز يف مقابلة مع حمطة التلفزيون االمريكية "�سي ان‬ ‫ان" ان االيرانيني "يحاولون اي�ضا ت�شجيع حما�س على موا�صلة اطالق‬ ‫ال�صواريخ والق�صف وهم يحاولون ار�سال ا�سلحة لهم"‪.‬‬ ‫ورح ��ب مهمانرب�ست "بالرد احل ��ازم م��ن ق�ب��ل ��س�ك��ان غزة" التي‬ ‫يتوا�صل اطالق ال�صواريخ منها‪ ،‬بدون ان ي�ؤكد او ينفي ما اذا كانت هذه‬ ‫ال�صواريخ �سلمت من قبل طهران‪.‬‬ ‫وق��ال ردا على �س�ؤال حول االتهامات اال�سرائيلية ان "املهم هو ان‬ ‫ميتلك الفل�سطينيون ا�سلحة للدفاع عن انف�سهم"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن "م�س�ألة م �ع��رف��ة م��ن ان �ت��ج ف �ج��ر‪ 5-‬ت �ع��ود ل�ل�خ�براء‬ ‫الع�سكريني"‪ .‬و�أ�� �ض ��اف يف ع �ب��ارة غ�ي�ر وا� �ض �ح��ة‪" :‬كيف ��س�ل�م��ت اىل‬ ‫الفل�سطينيني �س�ؤال يطرح على م�س�ؤويل اال�ستخبارات اال�سرائيلية"‪.‬‬ ‫واك��د الناطق با�سم اخلارجية ان "ايران دعمت وو�ستدعم ال�شعب‬ ‫واملقاتلني الفل�سطينيني وخ�صو�صا حما�س واجلهاد اال�سالمي"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "هذا الدعم (‪ )...‬هو �أح��د �أ�س�س ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫لإيران"‪.‬‬

‫كي مون يدعو إىل وقف إطالق النار يف غزة‬

‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫دع��ا الأم�ي�ن ال�ع��ام ل�لامم امل�ت�ح��دة ب��ان ك��ي م��ون �أم����س ال�ث�لاث��اء يف‬ ‫القاهرة كل �أطراف النزاع يف غزة "�إىل وقف �إطالق النار فورا" يف اليوم‬ ‫ال�سابع من العملية اال�سرائيلية "عمود ال�سحاب" على قطاع غزة‪.‬‬ ‫وقال خالل م�ؤمتر �صحايف �إىل جانب الأمني العام جلامعة الدول‬ ‫العربية نبيل العربي‪" :‬كل الأط��راف يجب �أن توقف النار ف��ورا‪ ،‬وكل‬ ‫ت�صعيد جديد �سيعر�ض كل املنطقة للخطر"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أنا يف املنطقة ب�سبب الو�ضع املقلق يف غزة‪ .‬واتيت للدعوة‬ ‫�شخ�صيا اىل وقف العنف"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن "الأمني ال�ع��ام العربي و�أن��ا نت�شاطر قلقا عميقا" �إزاء‬ ‫خ�سارة �أرواح ب�شرية‪.‬‬ ‫وعرب ب�أن عن دعمه جلهود الأمني العام للجامعة العربية الذي زار‬ ‫�أم�س الثالثاء غزة على ر�أ�س وفد وزاري‪.‬‬ ‫وقدم بان كي مون الذي �سيتوجه من القاهرة اىل القد�س ورام اهلل‬ ‫على التوايل للقاء القادة اال�سرائيليني وال�سلطة الفل�سطينية‪" :‬تعازيه‬ ‫مبقتل العديد من املدنيني يف النزاع‪ ،‬وخ�صو�صا �إىل عائالت ال�ضحايا"‪.‬‬ ‫وقال �إنه "مرة جديدة متوت عائالت و�أطفال ب�سبب �أعمال عنف‬ ‫عبثية"‪ ،‬ودعا كل الأطراف �إىل االلتزام "باحلق االن�ساين الدويل"‪.‬‬ ‫واع�ت�رف الأم�ي�ن ال�ع��ام �أي���ض��ا "باملخاوف امل�شروعة لإ��س��رائ�ي��ل يف‬ ‫جمال االمن" لكنه حذر من ان �ش عملية برية �ضد القطاع الفل�سطيني‬ ‫�سي�شكل "ت�صعيدا خطريا"‪.‬‬ ‫وق��ال ب��ان ك��ي م��ون �إن��ه "يجب ات�خ��اذ اج ��راءات ف��وري��ة لتجنب اي‬ ‫ت�صعيد �إ�ضايف"‪ ،‬م��ؤك��دا �أن "عملية برية لن ت ��ؤدي �سوى �إىل �سقوط‬ ‫مزيد من القتلى"‪.‬‬

‫املوقع اإللكرتوني للجيش اإلسرائيلي‬ ‫يتعرض لالخرتاق والتدمري‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬وكاالت‬

‫�أع�ل�ن��ت جمموعة "�أنونيمو�س" ال��دول�ي��ة للهاكرز �أن�ه��ا اخرتقت‬ ‫ودمرت املوقع االلكرتوين للجي�ش الإ�سرائيلي على االنرتنت‪ ،‬ومواقع‬ ‫م�ؤ�س�سات �إ�سرائيلية ع�سكرية ومدنية هامة �أخ��رى؛ ردا على العدوان‬ ‫الإ�سرائيلي على قطاع غزة‪.‬‬ ‫وك�ت�ب��ت "�أنونيمو�س" ع�ل��ى م��وق��ع اجل�ي����ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪�" :‬أنهوا‬ ‫العدوان على غزة‪ ،‬ماليني الفل�سطينيني والإ�سرائيليني يف حالة رعب‪،‬‬ ‫نحن كمجموعة �أنونيمو�س ال ميكننا ال�سكوت عن قتل الدولة ال�صهيونية‬ ‫الأطفال الأبرياء‪ ،‬نحن ن�ستطيع �أن نخرتق �أمنكم"‪.‬‬ ‫و�أكدت املجموعة �أنها لن تغ�ض الطرف عن قتل الأطفال الأبرياء‪،‬‬ ‫و��س�ت�خ�ترق ك��ل امل��واق��ع ال �ت��ي مي�ك��ن اخ�تراق �ه��ا‪ ،‬ح�ت��ى ان�ت�ه��اء ال �ع��دوان‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وت�شن "�أنونيمو�س" حملة الكرتونية على احلكومة الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫بن�شر الفيديوهات وال���ص��ور وامل ��ؤمت��رات ال�صحفية ال�ت��ي تف�ضح �آث��ار‬ ‫الهجمات الإ�سرائيلية على قطاع غزة‪ ،‬وا�صفة �إياه بـ"الهجوم الوح�شي"‪.‬‬ ‫واخ�ت�رق��ت امل�ج�م��وع��ة ع �ن��اوي��ن ال �ك�ترون �ي��ة‪ ،‬وح���س��اب��ات "تويرت"‬ ‫لأكرث من ‪� 5‬آالف م�س�ؤول �إ�سرائيلي‪ ،‬من بينهم املتحدث با�سم اجلي�ش‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي "بنيامني غات�س"‪ ،‬ودم ��رت ‪ 700‬م��وق��ع ال �ك�تروين على‬ ‫االن�ت�رن ��ت‪ ،‬م��ن بينها م��واق��ع وزارة اخل��ارج �ي��ة الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة‪ ،‬وح��زب‬ ‫"كادميا"‪ ،‬والبنك املركزي الإ�سرائيلي‪ ،‬وبلدية مدينة "تل �أبيب"‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ذك��ر امل�ت�ح��دث با�سم اجلي�ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي "بنيامني‬ ‫غات�س" �أن املوقع االلكرتوين للجي�ش على ال يعمل؛ ب�سبب عطل تقني‪،‬‬ ‫ويجري �إ�صالحه‪.‬‬

‫هنية يستقبل الوفد الوزاري العربي والرتكي يف غزة‬ ‫ويدعو ملزيد من التضامن‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستقبل رئي�س احل�ك��وم��ة الفل�سطينية يف ق�ط��اع غزة‬ ‫�إ�سماعيل هنية‪ ،‬م�ساء ال�ث�لاث��اء‪ ،‬ال��وف��د ال� ��وزاري العربي‪،‬‬ ‫ال��ذي زار ق�ط��اع غ��زة برئا�سة الأم�ي�ن ال�ع��ام جلامعة ال��دول‬ ‫العربية وع�ضوية ع�شرة وزراء خارجية عرب �إ�ضافة �إىل وزير‬ ‫اخلارجية الرتكي‪ ،‬واعترب ذلك "حتو ًال تاريخيًا يف التعاطي‬ ‫العربي مع الق�ضية الفل�سطينية ومقاومتها"‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��اد هنية يف كلمة ل��ه ب��امل�ن��ا��س�ب��ة‪ ،‬ب��ال��وف��د ال ��وزاري‬ ‫العربي الذي قال �إنه "يزور غزة يف ظرف تاريخي ح�سا�س"‪،‬‬ ‫ودعا العرب والعامل جميعًا لـ "الوقوف �إىل جانب قطاع غزة‬ ‫والعمل على وقف العدوان امل�ستمر على القطاع منذ �سبعة‬ ‫�أيام"‪.‬‬ ‫وطم�أن هنية‪ ،‬الوفد العربي و�أحباء ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫و�أن�صار احلرية يف كل �أنحاء العامل على معنويات املقاومة‪،‬‬ ‫و�أكد �أنهم "�صامدون يف الدفاع عن �أر�ضهم و�شعبهم‪ ،‬و�أنهم‬ ‫يحتاجون �إىل م�ساندة ال�شعوب العربية والإ�سالمية جميعا"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن املقاومة ف��اج��أت االح�ت�لال ب��أدائ�ه��ا ال��رائ��ع‪،‬‬ ‫وبالوحدة الفل�سطينية التي جتلت يف غ��زة و��ش��وارع ال�ضفة‬ ‫فيما ي�شبه االن�ت�ف��ا��ض��ة اجل��دي��دة‪ ،‬وب �ه��ذه ال��وق�ف��ة العربية‬ ‫الأ�صيلة التي تخطت التعبري عن امل�شاعر‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س احلكومة الفل�سطينية‪� ،‬إىل �أن هذا املوقف‬ ‫العربي الأ�صيل الذي تخطى الكلمات وامل�شاعر �إىل القدوم‬ ‫والو�صول �إىل غ��زة‪ ،‬ليكون الت�ضامن مع ال�شعب و أ�ه��ل غزة‬ ‫من فوق الأر�ض ومن بني اجلراحات وحتت �أزيز الطائرات‪.‬‬ ‫وط�م��أن هنية ال��وف��د ال��زائ��ر وق ��ال‪�" :‬أطمئن �أ�شقائنا‬ ‫على �شعبنا و�صموده وقدرته على املوا�صلة حتى يتوقف هذا‬ ‫العدوان"‪ ،‬م�شدداً �أن االح�ت�لال هو ال��ذي �شن احل��رب على‬ ‫�شعبنا وخ��رق التهدئة حينما اغ�ت��ال القائد املجاهد �أحمد بعدم االنك�سار‪ ،‬و�أداء املقاومة املبدع الرائع من جانب‪ ،‬وامل�سار‬ ‫اجلعربي‪.‬‬ ‫ال�سيا�سي بلجم العدوان"‪.‬‬ ‫وب��ارك هنية ك��ل اجل�ه��ود العربية والإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬مبيناً‬ ‫ووج��ه حديثه للوفد ق��ائ�ل ًا‪�" :‬أنتم تدخلون �إىل غزة‬ ‫وت���ص�ل��ون �إىل الأر� ��ض وامل���ش��ايف ت�ستقبل م��زي��داً م��ن أ�ع ��داد �أن احلكومة وحركة حما�س تتابع ما يجري يف القاهرة من‬ ‫ال�شهداء واجلرحى بفعل الغارات ال�صهيونية"‪.‬‬ ‫اجلهد امل�صري والرتكي والعربي من �أجل و�ضع حد للعدوان‪.‬‬ ‫وقال‪� :‬إن "االحتالل ف�شل يف حتقيق �أهدافه ويظهر هذا‬ ‫وق��ال هنية‪" :‬نحن ن�سري مب�سارين �إزاء ه��ذا العدوان‬

‫جلياً من خالل ا�ستهداف املدنيني"‪ ،‬و�أ��ض��اف‪" :‬نحن ل�سنا‬ ‫�ضد وق��ف ال�ع��دوان‪ ،‬ونحن مع تهدئة حتمي �شعبنا وتوقف‬ ‫العدوان وتكبح جماحه"‪.‬‬ ‫وق��د حت��دث يف ال�ل�ق��اء ك��ل م��ن الأم �ي�ن ال �ع��ام جلامعة‬ ‫الدول العربية نبيل العربي‪ ،‬الذي �أكد �أن امل�شكلة لي�ست وقف‬ ‫العدوان على غزة فقط‪ ،‬و�إمنا يف �إنهاء االحتالل ب�شكل كامل‪.‬‬

‫الوفد العربي برفقة هنية يزور �ضحايا العدوان‬

‫ك�م��ا حت��دث يف ال�ل�ق��اء وزي ��ر اخل��ارج�ي��ة ال�ترك��ي �أح�م��د‬ ‫داوود �أوغلو الذي رافقته زوجته �إىل قطاع غزة‪ ،‬و�أكد ت�ضامن‬ ‫احلكومة الرتكية وال�شعب الرتكي مع الفل�سطينيني ومع‬ ‫�أهل غزة‪ ،‬وجدد مطالبة تركيا ب�إنهاء احل�صار املفرو�ض على‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬

‫جمل�س ال�شورى امل�صري يطالب الدول العربية بقطع العالقات مع «�إ�سرائيل»‬

‫مرسي يتعهد بإنهاء العدوان على غزة‬ ‫القاهرة ‪� -‬آالء حمزة‬ ‫أ�ع �ل��ن ال��رئ�ي����س امل���ص��ري حم�م��د م��ر��س��ي أ�م����س‬ ‫الثالثاء �أن مهزلة العدوان الإ�سرائيلي على قطاع‬ ‫غزة ‪.‬‬ ‫وق��ال الرئي�س مر�سي يف ت�صريحات �أدىل بها‬ ‫عقب ت�شييع جنازة �شقيقته ال�صغرى فاطمة �أم�س‪،‬‬ ‫مبقابر العائلة بقرية (العدوة) التابعة ملركز ههيا‬ ‫مبحافظة ال�شرقية‪�" :‬إنني أ�ت��ذك��ر ال�ي��وم أ�ب�ن��اءن��ا‬ ‫الأط�ف��ال فلذات �أكبادنا‪ ،‬الذين فقدناهم يف حادث‬ ‫قطار �أ�سيوط‪ ،‬وهم م�صابنا جميعا‪ ،‬كما هو م�صابي‬ ‫يف �شقيقتي‪ ،‬وكذلك �إخواننا يف غزة الذين يقتلون؛‬ ‫ج��راء م��ا يقع عليهم م��ن ع ��دوان‪ ،‬و�أدع ��و اهلل مل�صر‬ ‫وكل �أبنائها �أن مين عليها باملحبة والأخوة والتوفيق‬ ‫وال �� �س��داد وال� ��رزق ال��وا� �س��ع احل �ل�ال‪ ،‬إ�ن ��ه ويل ذل��ك‬ ‫والقادر عليه"‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬طالب رئي�س جلنة ال�ش�ؤون العربية‬ ‫واخل��ارج �ي��ة والأم � ��ن ال �ق��وم��ي مب�ج�ل����س ال �� �ش��ورى‬ ‫امل���ص��ري ال�ن��ائ��ب ر��ض��ا فهمي‪ ،‬ب���ض��رورة رف��ع دع��وى‬ ‫ق�ضائية دولية �ضد "�إ�سرائيل التي ت�ستخدم �أ�سلحة‬ ‫حمرمة دوليا يف العدوان على قطاع غزة"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا خ �ل�ال ج�ل���س��ة ط ��ارئ ��ة ل�ل�م�ج�ل����س �أم ����س‬ ‫مت تخ�صي�صها ملناق�شة تداعيات �أح��داث العدوان‬‫الإ�سرائيلي على القطاع‪ -‬الدول العربية التي تقيم‬ ‫عالقات مع "�إ�سرائيل" �إىل �سحب �سفرائها‪ ،‬ووقف‬ ‫التطبيع م��ع ال�ك�ي��ان ال���ص�ه�ي��وين‪ ،‬ودع ��وة املجتمع‬ ‫ال ��دويل ل�ل�اع�ت�راف ب�ح��ق ال���ش�ع��ب الفل�سطيني يف‬ ‫�إقامة دولته امل�ستقلة‪.‬‬ ‫وتال فهمي البيان الذي خرج عن اللجنة الذي‬

‫الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‬

‫اع�ت�بر االع �ت��داء الإ��س��رائ�ي�ل��ي امل�ت��وا��ص��ل على �أرواح‬ ‫الفل�سطينيني يف قطاع غزة من دون مباالة "املجتمع‬ ‫الدويل وم�ؤ�س�ساته والقوانني الدولية ومبادئ حقوق‬ ‫الإن�سان"‪ ،‬ت�أكيدا للم�ساعي الإ�سرائيلية لإف�شال كل‬ ‫جهود ومبادرات ال�سالم الإقليمية والدولية الرامية‬ ‫�إىل �إقامة ال�سالم العادل ال�شامل والدائم يف املنطقة‪،‬‬ ‫وا�سرتجاع جميع احلقوق العربية املغت�صبة‪.‬‬ ‫ك�شف فهمي عن الرتتيب للقيام بزيارة �سريعة‬ ‫ل�ل�ق�ط��اع غ� ��زة؛ لـ"م�شاركة ال���ش�ع��ب الفل�سطيني‬

‫يف معاناته"‪ ،‬داع �ي��ا امل�ج�ت�م��ع ال� ��دوىل �إىل حتمل‬ ‫م���س��ؤول�ي��ات��ه الإن���س��ان�ي��ة وال�سيا�سية جت��اه ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬والتحرك ال�سريع وال�ع��اج��ل؛ لو�ضع‬ ‫حد للتجاوزات الإ�سرائيلية امل�ستمرة جلوهر عملية‬ ‫ال�سالم وق ��رارات ال�شرعية الدولية مب��ا ب��ات يهدد‬ ‫�أمن وا�ستقرار املنطقة ب�أ�سرها‪.‬‬ ‫ون�ي��اب��ة ع��ن وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة امل���ص��ري��ة‪ ،‬و�صف‬ ‫م�ساعد وزي��ر اخلارجية ال�سفري عمرو �أب��و العطا‪،‬‬ ‫املندوب الدائم مل�صر يف اجلامعة العربية‪ ،‬ما يحدث‬

‫يف ال�ق�ط��اع حاليا ب��ال�ع��دوان الغا�شم ال��ذي جترمه‬ ‫الت�شريعات وال�ق��وان�ين ال��دول�ي��ة‪ .‬وفيما انتقد �أب��و‬ ‫العطا م�سرية ال�سالم خالل الع�شرين عاما املا�ضية‪،‬‬ ‫و�أن�ه��ا مل تنتج حال وا�ضحا ل�صالح الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫فقد �أ�شاد بالقرارات التي اتخذها الرئي�س حممد‬ ‫م��ر��س��ي‪ ،‬ال �سيما ا��س�ت��دع��اء ال���س�ف�ير الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪،‬‬ ‫وحتميله ر�سالة �شديدة اللهجة لقادة "�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫ف�ضال عن �سحب ال�سفري امل�صري‪ ،‬وتكليف مندوب‬ ‫م�صر لدى الأمم املتحدة بالدعوة �إىل عقد جل�سة‬ ‫طارئة؛ ملناق�شة العدوان الإ�سرائيلي على القطاع‪.‬‬ ‫وه ��اج ��م مم�ث�ل��و الأح � � ��زاب امل �� �ص��ري��ة ال �ع ��دوان‬ ‫الإ�سرائيلي "الرببري الذي يقتل الأطفال والن�ساء‬ ‫وال�شيوخ"‪ ،‬م�ؤكدين �ضرورة تفعيل التعاطف العربي‬ ‫مع القطاع يف خطوات ملمو�سة‪ .‬وطالب ممثل حزب‬ ‫احلرية والعدالة يف جلنة ال�ش�ؤون العربية مبجل�س‬ ‫ال�شورى الدكتور عز الدين الكومي بتحويل الدعم‬ ‫وال�ت�ع��اط��ف امل�ع�ن��وى م��ع ال�ق�ط��اع �إىل دع��م ملمو�س‬ ‫وف��اع��ل‪ .‬ودع ��ا ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة ال�ت��ي تقيم ع�لاق��ات‬ ‫دبلوما�سية مع "�إ�سرائيل" �إىل قطع هذه العالقات‪،‬‬ ‫و�أن يتم ت�سليح القطاع حتى يكون قادرا على الدفاع‬ ‫عن نف�سه يف مواجهة جربوت االحتالل‪.‬‬ ‫ودع��ا الكومي �إىل م�ب��ادرة امل�ؤ�س�سات ال�شعبية‬ ‫والأه�ل�ي��ة �إىل �سرعة ت�ق��دمي امل���س��اع��دات الإن�سانية‬ ‫وال�صحية خا�صة الدوائية لأهايل القطاع‪ ،‬مطالبا‬ ‫امل�ؤ�س�سات الدولية والدول الغربية ب�إعادة النظر يف‬ ‫�سيا�سية الكيل مبكيالني التي ظلت تنتهجها ل�سنوات‬ ‫فيما يتعلق بالق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬و�أن تكف عن‬ ‫االنحياز لل�صهاينة‪ ،‬حتى يتمكن ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫من تقرير م�صريه‪.‬‬

‫أوباما عالق يف ملف ال يملك فيه هامش‬ ‫مناورة كبري يف غزة‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫م ��ع ال � �ع� ��دوان الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ع �ل��ى غ� ��زة يجد‬ ‫الرئي�س االم��ري�ك��ي ب ��اراك اوب��ام��ا نف�سه عالقا يف‬ ‫امللف اال�سرائيلي الفل�سطيني حيث ف�شل يف احراز‬ ‫اي جن��اح ب��ال��رغ��م م��ن ج �ه��وده فيما ال ي�ت�رك له‬ ‫ال�شرق االو��س��ط م��ا بعد "الربيع العربي" �سوى‬ ‫هام�ش مناورة �ضئيل‪.‬‬ ‫ففيما ك ��ان ال��رئ�ي����س االم��ري �ك��ي ال ��ذي اعيد‬ ‫انتخابه م�ؤخرا يقوم بجولة يف �آ�سيا التي يعتربها‬ ‫قارة تخلى عنها �سلفه جورج بو�ش ل�صالح ال�شرق‬ ‫االو��س��ط‪ ،‬خ�ص�ص حيزا من اهتمامه للمواجهات‬ ‫بني "ا�سرائيل" وحركة حما�س‪.‬‬ ‫و�� �ص ��رح ب ��ن رودز م �� �س��اع��د م���س�ت���ش��ار االم ��ن‬ ‫القومي للرئي�س ت��وم دونيلن ان "الرئي�س يطلع‬ ‫بانتظام (على الو�ضع يف ال�شرق االو�سط) من توم‬ ‫دونيلن" وذل��ك على منت الطائرة الرئا�سية بني‬ ‫ب��ورم��ا وكمبوديا‪ .‬و�أوب��ام��ا ه��و الرئي�س الأمريكي‬ ‫االول الذي يزور هذين البلدين‪.‬‬ ‫واك ��د اوب��ام��ا يف م � ؤ�مت��ر ��ص�ح��ايف يف ب��ان�ك��وك‬ ‫االث � �ن�ي��ن ان اط� �ل ��اق ال� ��� �ص ��واري ��خ ع� �ل ��ى ج �ن��وب‬ ‫"ا�سرائيل" كان من �ش�أنه "ت�سريع" االزمة يف غزة‪،‬‬ ‫ومعتربا ان الغارات اال�سرائيلية التي اوقعت ‪116‬‬ ‫�شهيدا خ�لال ا�سبوع يف القطاع‪ ،‬هي يف اط��ار حق‬ ‫"ا�سرائيل" امل�شروع بالدفاع عن النف�س‪.‬‬ ‫والعملية اال�سرائيلية اجل��اري��ة هي اال�ضخم‬ ‫�ضد قطاع غ��زة ال��ذي حتكمه حركة حما�س‪ ،‬منذ‬ ‫و�سط هذه االج��واء و�صل اوباما اىل ال�سلطة‬ ‫ه�ج��وم اجلي�ش اال�سرائيلي ال��دام��ي على القطاع‬ ‫بني كانون االول ‪ 2008‬وكانون الثاين ‪ 2009‬الذي يف �أواخ��ر كانون الثاين ‪ .2009‬ووعد آ�ن��ذاك باعادة‬ ‫ا�سفر عن ا�ست�شهاد حواىل ‪ 1400‬فل�سطيني وف�شل مفاو�ضات ال�سالم اىل م�سارها وع�ين على الفور‬ ‫يف وقف اطالق ال�صواريخ على "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫مبعوثا خم�ضرما ه��و ال�سيناتور ال�سابق ج��ورج‬

‫بنيامني نتانياهو يف ايلول ‪ 2010‬ورئي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية حممود عبا�س يف البيت االبي�ض‪ .‬لكن‬ ‫بعد ثالثة ا�شهر انقطعت امل�ح��ادث��ات ب�سبب عدم‬ ‫موافقة "ا�سرائيل" على وقف اال�ستيطان‪.‬‬ ‫يف اواخ ��ر ت�شرين االول ق�ب��ل اع ��ادة انتخاب‬ ‫اوباما اكد خبري م�ؤ�س�سة بروكينغز جا�ستني فاي�س‬ ‫لفران�س بر�س ان الرئي�س االمريكي مل يعد يهتم‬ ‫�إال جم�برا مبلف �أح��رز �أ�سالفه فيه جناحا �أك�ثر‬ ‫منه‪.‬‬ ‫وت�غ�ير ال��و��ض��ع اجليو�سيا�سي يف إ���س��رائ�ي��ل يف‬ ‫ال�ع��ام�ين الفائتني‪ ،‬ال �سيما م��ع إ�ط��اح��ة "الربيع‬ ‫العربي" يف مطلع ‪ 2011‬بالرئي�س امل�صري ال�سابق‬ ‫ح�سني م�ب��ارك ال��ذي ك��ان حليفا مقربا للواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة و� �ض��ام �ن��ا الت �ف ��اق ��ات ك��ام��ب دي �ف �ي��د مع‬ ‫"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫�أما خلفه حممد مر�سي فهو منبثق من حركة‬ ‫االخوان امل�سلمني التي انبثقت منها حركة حما�س‬ ‫احلاكمة يف غ��زة‪ ،‬م��ا ي�ضيف عن�صر غمو�ض اىل‬ ‫معادلة ت�شمل تهديد "�إ�سرائيل" ب�ضرب من�ش�آت‬ ‫�إيران النووية التي تقول انها تهدد امنها‪.‬‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن ح�ك��وم��ة م�صرية ي�ف�تر���ض انها‬ ‫اقل مرونة وا�صل اوباما املراهنة على هذه الورقة‬ ‫ف�ت�ح��ادث ه��ات�ف�ي��ا م��رت�ين م��ع م��ر��س��ي يف اال��س�ب��وع‬ ‫الفائت طالبا منه التدخل من اج��ل "التهدئة"‪.‬‬ ‫وات�صل به جمددا االثنني من كمبوديا‪.‬‬ ‫وقال حاييم ملكا من جمموعة �سي اي اي ا�س‬ ‫الرئي�س الأمريكي �أوباما‬ ‫لالبحاث يف وا�شنطن ان "االدارة (االمريكية) تقر‬ ‫ميت�شل‪.‬‬ ‫ب��ان احلكومة امل�صرية هي االف�ضل الح��راز وقف‬ ‫قابلة‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫الحياء‬ ‫حماوالت‬ ‫جميع‬ ‫لكن‬ ‫الط�لاق ال�ن��ار ب�ين ا�سرائيل وحما�س وه��ي ت�سعى‬ ‫لال�ستمرار باءت بالف�شل حتى عندما و�ضع الرئي�س اىل حث امل�صريني على لعب دور مهم النهاء االزمة‬ ‫ك��ل وزن ��ه با�ستقباله رئ�ي����س ال� ��وزراء اال�سرائيلي اجلارية"‪.‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫‪13‬‬

‫وبان يحذر من "�ساحة قتال �إقليمية"‬

‫تركيا تتفق مع أعضاء بحلف األطلسي على نشر صواريخ‬ ‫على الحدود مع سوريا‬ ‫الثوار ي�شكلون جهاز "املخابرات العامة للثورة ال�سورية"‬ ‫دم�شق‪� ،‬أنقرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ح��ذر االم�ي�ن ال�ع��ام ل�لامم امل�ت�ح��دة ب��ان ك��ي مون‬ ‫الثالثاء من ت��ؤدي ع�سكرة االزم��ة ال�سورية اىل خلق‬ ‫"�ساحة قتال اقليمية"‪ ،‬يف وق��ت اعلنت تركيا انها‬ ‫اتفقت مع �أع�ضاء يف حلف �شمال االطل�سي على ن�شر‬ ‫�صواريخ باتريوت على حدودها مع �سوريا‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذلك‪ ،‬تدور ا�شتباكات يف حميط كتيبة‬ ‫للدفاع اجلوي يف ريف مدينة حلب (�شمال)‪ ،‬بينما ادت‬ ‫اال�شتباكات بني الثوار ومقاتلني اكراد يف �شمال �سوريا‬ ‫اىل مقتل ‪� 29‬شخ�صا‪ ،‬بح�سب املر�صد ال�سوري حلقوق‬ ‫االن�سان‪.‬‬ ‫يف م�ؤمتر �صحايف عقده يف القاهرة‪ ،‬قال االمني‬ ‫العام لالمم املتحدة بان كي مون‪" :‬ن�شعر بقلق عميق‬ ‫م��ن الع�سكرة املتوا�صلة ل�ل�ن��زاع واالن�ت�ه��اك��ات املقيتة‬ ‫حلقوق االن�سان وخطر حتول �سوريا اىل �ساحة قتال‬ ‫اقليمية مع اعمال العنف الت�صاعدة فيها"‪.‬‬ ‫ودعا ب�أن اال�سرة الدولية اىل دعم جهود املبعوث‬ ‫اخلا�ص ل�لامم املتحدة واجلامعة العربية االخ�ضر‬ ‫االبراهيمي‪ ،‬من اجل التو�صل اىل حل �سيا�سي "يلبي‬ ‫التطلعات امل�شروعة لل�شعب ال�سوري"‪.‬‬ ‫وكان االبراهيمي التقى االثنني يف الدوحة امري‬ ‫قطر ال�شيخ حمد ب��ن خليفة �آل ث��اين يف لقاء جرى‬ ‫خالله "ا�ستعرا�ض �آخر م�ستجدات الو�ضع يف �سوريا"‪،‬‬ ‫بح�سب وكالة االنباء القطرية‪.‬‬ ‫كما دعا ب�أن الأ�سرة الدولية �إىل تكثيف م�ساعدتها‬ ‫"يف م��واج �ه��ة ال��و� �ض��ع ا إلن �� �س��اين ال ��ذي يتدهور"‪،‬‬ ‫خ�صو�صا للدول املجاورة ل�سوريا التي تواجه تدفقا‬ ‫لالجئني‪ .‬وترجح املفو�ضية العليا لالجئني التابعة‬ ‫للمنظمة ال��دول�ي��ة �أن ي �ق��ارب ع��دد ه� ��ؤالء ‪� 700‬أل��ف‬ ‫�شخ�ص نهاية العام اجلاري‪.‬‬ ‫ويف �أنقرة قال وزير اخلارجية الرتكي �أحمد داود‬ ‫�أوغ �ل��و ال�ث�لاث��اء �إن ال ��دول الأع���ض��اء يف حلف �شمال‬ ‫الأطل�سي واف�ق��ت على ت��زوي��د تركيا بنظام باتريوت‬ ‫ال�صاروخي املتطور ملواجهة �أي تهديد حمتمل من‬ ‫�سوريا‪ ،‬م�ضيفا �أن املحادثات ب�ش�أن ن�شر ال�صواريخ يف‬ ‫مراحلها الأخرية‪.‬‬ ‫وتابع يف م�ؤمتر �صحفي‪« :‬الدول التي تزود حلف‬ ‫�شمال الأطل�سي ب�صواريخ باتريوت معروفة‪ ..‬تو�صلنا‬ ‫الت �ف��اق م��ع ه��ذه ال� ��دول‪ .‬التنفيذ ال��ر��س�م��ي �سيكون‬ ‫ب�أ�سرع وقت ممكن»‪.‬‬

‫عدد من الثوار ال�سوريني �أعلنوا ت�شكيل جهاز «املخابرات العامة» للثورة (�سكاي نيوز)‬

‫وت�أتي ت�صريحات داود اوغلو غداة اعالن االمني‬ ‫العام للحلف اندير�س ف��وغ را�سمو�سن ان احللف مل‬ ‫يتلق طلبا ر�سميا من تركيا‪ ،‬الدولة الع�ضو فيه‪ ،‬لكنه‬ ‫�سيعترب ان اي طلب تقدمه لن�شر بطاريات لل�صواريخ‬ ‫على طول حدودها مع �سوريا طلبا "عاجال"‪.‬‬ ‫وك ��ان م��ن امل�ت��وق��ع ان ت�ت�ق��دم ت��رك�ي��ا بطلب ن�شر‬ ‫ال�صواريخ الإثنني تزامنا مع اجتماع ل��وزراء الدفاع‬ ‫االوروب� �ي�ي�ن يف ب��روك �� �س��ل‪ .‬وت �ن��اق ����ش م �� �س � أ�ل��ة ت�ع��زي��ز‬ ‫ال��دف��اع��ات الرتكية منذ ا�شهر ب�ين ان�ق��رة وحلفائها‬ ‫االطل�سيني وعلى ر�أ�سهم الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وت��زاي��د ه��ذا االح�ت�م��ال م��ع تكرر �سقوط قذائف‬ ‫م�صدرها ��س��وري��ا يف االرا� �ض��ي ال�ترك�ي��ة ادت اح��داه��ا‬

‫اىل مقتل خم�سة مدنيني ات��راك‪ .‬وعمدت تركيا اىل‬ ‫الرد باملثل وع��ززت اجراءاتها االمنية ون�شرت دبابات‬ ‫وبطاريات �صواريخ م�ضادة للطريان ق�صرية املدى‬ ‫على طول احلدود‪.‬‬ ‫يف ه��ذه االث�ن��اء‪ ،‬اعلن ع��دد من الثوار ال�سوريني‬ ‫ت�شكيل ج�ه��از "املخابرات العامة للثورة ال�سورية"‬ ‫ملواجهة "املنظومة املخابراتية للع�صابة احلاكمة"‪،‬‬ ‫بح�سب م��ا ج��اء يف �شريط م�صور بثه نا�شطون على‬ ‫االنرتنت‪.‬‬ ‫وق��ال متحدث ملثم‪�" :‬أنا العقيد �أ�سامة‪ ،‬الرمز‬ ‫‪� ،102‬أعلن عن ت�شكيل جهاز املخابرات العامة للثورة‬ ‫ال�سورية (مكتب الأم��ن الوطني) ليكون اح��د االذرع‬

‫القوية للثورة ال�سورية مبواجهة املنظومة املخابراتية‬ ‫للع�صابة احلاكمة وحلفائها االقليميني والدوليني"‪.‬‬ ‫وظ �ه��ر "العقيد ا�سامة" يف ال���ش��ري��ط حم��اط��ا‬ ‫ب�سبعة م�سلحني ملثمني‪ ،‬وارت��دى الثمانية مالب�س‬ ‫�سوداء بالكامل‪.‬‬ ‫و�سيعمل اجلهاز على "تعزيز قدرات قوى الثورة‬ ‫ال�سورية ال�سيا�سية والع�سكرية (‪ )...‬وبناء درع امني‬ ‫�صلب حلماية ابناء الثورة ال�سورية من كل حماوالت‬ ‫الدهم واالعتقال والت�صفية"‪.‬‬ ‫وع ��دد امل �ت �ح��دث ‪ 19‬ك�ن�ي��ة ورم� ��زا (م ��ن ‪ 100‬اىل‬ ‫‪ )118‬ال�شخا�ص هم "مدراء مكاتب االمن الوطني"‪.‬‬ ‫وي�ضم اجلهاز اجلديد "قوة �ضاربة" وكتيبة للمهمات‬

‫لندن تعرتف بائتالف املعارضة باعتباره املمثل‬ ‫الشرعي الوحيد للشعب السوري‬ ‫وحيدا لل�شعب ال�سوري" اتخذ نظرا للتعهدات التي قطعها قادته‬ ‫لندن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫خالل زيارتهم اىل لندن اجلمعة‪ ،‬مو�ضحا انه طلب من حمادثيه‬ ‫�أعلن وزير اخلارجية الربيطاين وليام هيغ يف جمل�س العموم تعيني ممثل لهم يف بريطانيا‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬على ا�سا�س ال�ضمانات التي تلقيتها وم�شاوراتي مع‬ ‫�أم����س ال�ث�لاث��اء ان بريطانيا ق��ررت االع�ت�راف ب��ائ�ت�لاف املعار�ضة‬ ‫�شركائي الأوروبيني (االثنني) قررت حكومة جاللة امللكة االعرتاف‬ ‫ال�سورية اجلديد "ممثال وحيدا لل�شعب ال�سوري"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ه�ي��غ �أن ق ��رار االع �ت�راف ب��االئ�ت�لاف "ممثال �شرعيا ب��االئ�ت�لاف الوطني ال���س��وري للقوى ال�سورية ال�ث��وري��ة واملعار�ضة‬

‫ممثال �شرعيا وحيدا لل�شعب ال�سوري"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن االئ �ت�لاف "عليه ان ي�ب��ذل ج �ه��ودا ك�ب�يرة لك�سب‬ ‫الت�أييد الكامل لل�شعب ال�سوري وتن�سيق جهود املعار�ضة ب�شكل اكرث‬ ‫فاعلية"‪.‬‬ ‫وتابع هيغ �أنه "من امل�صلحة الكربى ل�سوريا واملنطقة وبريطانيا‬ ‫ان ندعمهم واال نرتك مكانا للمجموعات املتطرفة"‪.‬‬

‫فرنسا تنهي مهمتها القتالية يف أفغانستان‬ ‫قاعدة جنراب ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫أ�ن �ه��ت ف��رن���س��ا ال �ث�ل�اث��اء اخ ��ر م�ه�م��ة قتالية‬ ‫ل�ه��ا يف اف�غ��ان���س�ت��ان م��ع ��س�ح��ب ق��وات�ه��ا م��ن والي��ة‬ ‫كابي�سا اال�سرتاتيجية �شمال �شرق كابول يف اطار‬ ‫االن�سحاب املبكر من هذا البلد‪.‬‬ ‫و�أع �ل �ن ��ت ب��اري ����س ان ك ��ل ال� �ق ��وات ال�ق�ت��ال�ي��ة‬ ‫الفرن�سية �ستغادر افغان�ستان ال�شهر املقبل‪ ،‬قبل‬ ‫�سنتني من املوعد املقرر الن�سحاب القوة الدولية‬ ‫للم�ساهمة يف ار�ساء االمن يف افغان�ستان (اي�ساف)‬ ‫التي تقودها الواليات املتحدة يف ‪.2014‬‬ ‫وبعد مغادرة اخر القوات القتالية الفرن�سية‬ ‫يف ن�ه��اي��ة ال���س�ن��ة‪�� ،‬س�ي�ك��ون ل�ف��رن���س��ا ‪ 1500‬جندي‬ ‫فقط يف البالد هم خ�صو�صا مدربون ولوج�ستيون‬ ‫يتمركزون يف كابول‪.‬‬ ‫وبد أ� اخر اجلنود الفرن�سيني الـ ‪ 400‬املنت�شرين‬ ‫يف ه��ذه ال��والي��ة غ�ير امل�ستقرة ال��واق�ع��ة يف �شمال‬ ‫�شرق العا�صمة االفغانية اعتبارا من ال�ساعة ‪10,00‬‬ ‫مغادرة جنراب‪� ،‬آخر قاعدة للفرن�سيني يف كابي�سا‪،‬‬ ‫اىل كابول يف ختام حفل وداع يف القاعدة كما افاد‬ ‫مرا�سل وكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وقال م�صدر ع�سكري �إنه من ا�صل ‪ 2200‬جندي‬ ‫فرن�سي ال يزالون يف افغان�ستان‪� ،‬سيعود حوايل ‪700‬‬ ‫اىل ثكنهم يف فرن�سا بحلول نهاية ال�سنة‪.‬‬ ‫و�إىل جانب ‪ 50‬مدربا يعملون يف وارداك (غرب‬ ‫كابول) فان ال‪ 1500‬عن�صر الباقني �سيتمركزون يف‬ ‫العا�صمة االفغانية‪.‬‬ ‫و�سيعمل ثلثاهم يف اال�شهر املقبلة على تنظيم‬ ‫�سحب ال�ت�ج�ه�ي��زات الفرن�سية م��ن اف�غ��ان���س�ت��ان ‪-‬‬ ‫حواىل ‪� 600‬آلية و‪ 600‬م�ستوعب‪.‬‬ ‫و�سيغادر اللوج�ستيون البالغ عددهم حوايل‬ ‫�ألف بحلول "�صيف ‪ "2013‬كما اعلن غيوم لوروا‬ ‫الناطق با�سم اجلي�ش الفرن�سي يف كابول‪.‬‬ ‫وبعد ذلك ول�سنوات مل حتدد بعد‪� ،‬سينح�صر‬ ‫الوجود الفرن�سي يف افغان�ستان بحوايل ‪ 500‬جندي‬ ‫ي�ساهمون يف ب��رام��ج التدريب �أو التعاون بح�سب‬ ‫امل�صدر نف�سه‪.‬‬ ‫وع�ب�ر ان���س�ح��اب��ه �إىل ك ��اب ��ول‪ ،‬ي �ع��ود اجل�ي����ش‬ ‫ال�ف��رن���س��ي اىل و� �ض��ع ق��ري��ب م��ن ذل��ك ال ��ذي ك��ان‬ ‫عليه قبل ‪ ،2007‬قبل �أن ي�ق��رر الرئي�س ال�سابق‬ ‫نيكوال �ساركوزي زيادة الوجود الع�سكري الفرن�سي‪،‬‬ ‫بطلب من االمريكيني الذين يتولون قيادة اي�ساف‬ ‫(ق��وة االطل�سي يف افغان�ستان) من اج��ل مكافحة‬

‫اخل��ا��ص��ة وغ��رف��ة عمليات وف��رع�ين داخ�ل��ي وخ��ارج��ي‬ ‫ومكاتب يف مناطق �سورية خمتلفة‪ ،‬اىل مكتب للدعم‬ ‫اللوجي�ستي تديره "احلرة ام عائ�شة"‪.‬‬ ‫م �ي��دان �ي��ا‪ ،‬ا� �س �ت �م��رت اع� �م ��ال ال �ع �ن��ف يف م�ن��اط��ق‬ ‫ع��دة‪ .‬ففي حمافظة حلب (�شمال)‪ ،‬ت��دور معارك يف‬ ‫ري��ف حلب الغربي ب�ين ال�ق��وات النظامية ومقاتلني‬ ‫معار�ضني يف حميط كتية الدفاع اجل��وي يف منطقة‬ ‫ال���ش�ي��خ ��س�ل�ي�م��ان‪ ،‬بح�سب م��ا اف ��اد امل��ر��ص��د ال���س��وري‬ ‫حلقوق االن�سان‪.‬‬ ‫وت� أ�ت��ي ه��ذه اال�شتباكات بعد �سيطرة ال�ث��وار ليل‬ ‫االحد على قاعدة ع�سكرية �ضخمة يف املنطقة نف�سها‬ ‫تعرف با�سم "الفوج ‪."46‬‬ ‫يف حمافظة احل�سكة (�شمال)‪ ،‬ا�شار املر�صد اىل‬ ‫ان ‪� 29‬شخ�صا ق�ضوا جراء ا�شتباكات دارت االثنني بني‬ ‫ثوار و�آخرين من اللجان ال�شعبية الكردية يف مدينة‬ ‫ر�أ�س العني‪.‬‬ ‫وقال مدير املر�صد رامي عبد الرحمن يف ات�صال‬ ‫مع وكالة فران�س بر�س‪" :‬قتل اربعة مقاتلني اك��راد‬ ‫وم �� �س ��ؤول حم �ل��ي‪ ،‬يف م�ق��اب��ل ‪ 24‬م�ق��ات�لا م��ن جبهة‬ ‫الن�صرة ولواء غرباء ال�شام" اال�سالميني‪.‬‬ ‫ويتبع مقاتلو "جلان حماية ال�شعب الكردي"‬ ‫الذين يقاتلون اجلي�ش احل��ر يف را���س العني‪ ،‬للهيئة‬ ‫الكردية العليا التي يعترب حزب االحتاد الدميوقراطي‬ ‫ابرز مكوناتها‪.‬‬ ‫وبح�سب نا�شطني يف املدينة‪ ،‬ا�سر الثوار ‪ 35‬مقاتال‬ ‫كرديا‪ ،‬بينما وقع ‪ 11‬مقاتال معار�ضا يف ايدي االكراد‪.‬‬ ‫يف دم�شق‪� ،‬سقطت قذيفتا هاون �أم�س على مبنى‬ ‫وزارة االع�ل�ام ال���س��وري��ة يف غ��رب دم���ش��ق‪ ،‬اقت�صرت‬ ‫ا�ضرارهما على املاديات بح�سب ما افادت وكالة االنباء‬ ‫الر�سمية (�سانا)‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��وك��ال��ة ان "ارهابيني ا�ستهدفوا �صباح‬ ‫ال �ي��وم (ال �ث�لاث��اء) بقذيفتي ه ��اون مبنى دار البعث‬ ‫لل�صحافة والن�شر على اوتو�سرتاد املزة يف دم�شق‪ ،‬ما‬ ‫ادى اىل احل��اق ا�ضرار مادية يف املكان من دون وقوع‬ ‫�ضحايا او ا�صابات بني املواطنني"‪.‬‬ ‫و�أدت املواجهات اىل مقتل ‪� 122‬شخ�صا االثنني‪،‬‬ ‫بح�سب املر�صد الذي يعتمد على �شبكة من النا�شطني‬ ‫يف كافة املناطق ال�سورية وم�صادر طبية يف امل�ست�شفيات‬ ‫املدنية والع�سكرية‪.‬‬ ‫و�أح�صى املر�صد �سقوط اكرث من ‪� 39‬ألف �شخ�ص‬ ‫يف النزاع امل�ستمر منذ ‪� 20‬شهرا‪.‬‬

‫الوكالة الدولية‪ :‬العقوبات ال تأثري‬ ‫لها على الربنامج النووي اإليراني‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�صرح رئي�س الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الثالثاء‬ ‫يف باري�س ان العقوبات الدولية �ضد اي��ران ال ت�أثري لها على ا�ستمرار‬ ‫الربنامج النووي االيراين‪.‬‬ ‫وقال امانو ل�صحافيني‪" :‬نراقب ن�شاطات املواقع النووية يف ايران‬ ‫وال نرى اي ت�أثري لذلك"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "انتاجهم من اليورانيوم املخ�صب مثال بن�سبة ترتاوح‬ ‫بني خم�سة وع�شرين باملئة م�ستمر بوترية ثابتة"‪.‬‬ ‫وتابع رئي�س الوكالة الذي التقى االثنني الرئي�س الفرن�سي فرن�سوا‬ ‫ه��والن��د �أن��ه "من ال�صعب ج��دا التكهن" بتقدم حمتمل يف املفاو�ضات‬ ‫املقبلة بني وكالته وايران املقررة يف ‪ 13‬كانون االول يف طهران‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬اك��د امل�ت�ح��دث ب��ا��س��م وزارة اخل��ارج�ي��ة االي ��راين رام�ين‬ ‫مهمانرب�ست يف م� ؤ�مت��ره ال�صحايف اال�سبوعي ان��ه "اذا تبنت الوكالة‬ ‫الدولية للطاقة الذرية ا�سلوبا عقالنيا يف املحادثات (م��ع اي��ران) فان‬ ‫اتفاقا ممكنا ب�سرعة (‪ )...‬واذا ك��ان ه�ن��اك قلق فيمكن ان ي��زول عرب‬ ‫حمادثات تقنية وقانونية"‪.‬‬

‫عشرات القتلى يف معارك بني طوارق‬ ‫وإسالميني قرب غاو يف مالي‬

‫باماكو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫�أعلنت م�صادر متطابقة لوكالة فران�س ب��ر���س أ�م����س ال�ث�لاث��اء �أن‬ ‫املعارك بني الإ�سالميني واملتمردين الطوارق يف منطقة غاو �شمال �شرق‬ ‫مايل �أ�سفرت عن �سقوط ع�شرات القتلى منذ اجلمعة‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر �أم�ن��ي م��ايل‪�" :‬إنها جم��زرة حقيقية‪� ،‬سقط ع�شرات‬ ‫القتلى"‪ .‬و�أكد هذه املعلومات �شهود عيان واملجموعات املقاتلة يف اجلانبني‬ ‫حركة التوحيد واجلهاد لغرب افريقيا واحلركة الوطنية لتحرير ازواد‪.‬‬ ‫وت��رك��زت امل�ع��ارك يف حميط ان�سونغو وميناكا املدينتني الواقعتني‬ ‫جنوب �شرق غاو قرب احلدود مع النيجر‪.‬‬ ‫و�صرح امل�صدر الأمني املايل �أن "عزال قتلوا بدم بارد‪ .‬يجب �إجراء‬ ‫حتقيق دويل حقيقي ملعرفة ما حدث يف ميناكا"‪ ،‬م�ؤكدا �أن اجلثث "ما‬ ‫زالت منت�شرة يف املدينة"‪.‬‬

‫قتلى يف معارك بني الحكومة‬ ‫و«الشباب» جنوب الصومال‬ ‫مقدي�شو ‪ -‬الأنا�ضول‬

‫الآليات الع�سكرية الفرن�سية تغادر مع�سكرها يف نيجواب يوم �أم�س باجتاه كابول (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫املتمردين يف �سوروبي وكابي�سا‪.‬‬ ‫و�سارعت حركة طالبان اىل الرتحيب "بهذه‬ ‫امل�ب��ادرة اجليدة" ودع��ت ال��دول االع�ضاء يف حلف‬ ‫�شمال االطل�سي اىل ان "حتذو حذو فرن�سا" وان‬ ‫"تنهي احتاللها الفغان�ستان" عرب مغادرة البالد‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪�� ،‬ش�ك��رت وزارة ال��دف��اع االفغانية‬ ‫لكن بدون ت�سمية فرن�سا ب�شكل خا�ص "كل القوات‬ ‫االجنبية التي تقاتل يف �أفغان�ستان" معتربة ان‬ ‫ال�ق��وات االمنية االفغانية ا�صبحت االن "جاهزة‬ ‫لتويل املهام منها"‪.‬‬ ‫واملهمة التي بد�أت عام ‪ 2008‬يف كابي�سا‪ ،‬الوالية‬ ‫ال �ت��ي ي�خ�ترق�ه��ا ب �ق��وة م�ق��ات�ل��و ط��ال �ب��ان واحل ��زب‬

‫اال��س�لام��ي‪ ،‬ك��ان��ت تعترب اال�صعب للفرن�سيني يف‬ ‫افغان�ستان منذ و�صولهم اىل ه��ذا البلد يف نهاية‬ ‫‪.2001‬‬ ‫وقد تكثفت فيها املواجهات مع املقاتلني‪ .‬واكرث‬ ‫من ‪ 54( %60‬من ا�صل ‪ )88‬من اجلنود الفرن�سيني‬ ‫الذين قتلوا يف البالد منذ ‪� 2001‬سقطوا يف هذه‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫ويقول اجلي�ش الفرن�سي املتفائل ازاء قدرات‬ ‫ال �ق��وات االف�غ��ان�ي��ة ع�ل��ى اح �ت��واء امل�ق��اوم��ة يف ه��ذه‬ ‫املنطقة اال�سرتاتيجية‪ ،‬ان��ه ي�ترك وراءه منطقة‬ ‫هادئة ن�سبيا‪.‬‬ ‫وب�ع��د ع��دة هجمات �ضد اجل�ن��ود الفرن�سيني‬

‫يف ‪ 2011‬و ‪ 2012‬ق ��رر � �س��ارك��وزي ت �ق��دمي م��وع��د‬ ‫االن���س�ح��اب ال�ف��رن���س��ي اىل ‪ .2013‬وق ��ام الرئي�س‬ ‫الفرن�سي فرن�سوا ه��والن��د ب��دوره بتقدمي املوعد‬ ‫اىل نهاية ‪ 2012‬اي قبل �سنتني من املوعد املقرر‬ ‫الن �� �س �ح��اب ال� �ق ��وات ال�ق�ت��ال�ي��ة ل �ق��وة ح �ل��ف ��ش�م��ال‬ ‫االطل�سي من افغان�ستان والتي تعد اكرث من مئة‬ ‫الف جندي حاليا‪.‬‬ ‫ورغ��م ‪ 11‬عاما من املعارك اىل جانب حواىل‬ ‫‪ 350‬ال ��ف ج �ن��دي و� �ش��رط��ي اف� �غ ��اين‪ ،‬مل يتمكن‬ ‫التحالف ال��دويل م��ن ه��زم املقاومة التي تقودها‬ ‫حركة طالبان التي اطيح بها من ال�سلطة عام ‪2001‬‬ ‫�إثر االحتالل الأمريكي والغربي لأفغان�ستان‪.‬‬

‫ان��دل �ع��ت ا��ش�ت�ب��اك��ات ع�ن�ي�ف��ة‪ ،‬أ�م ����س ال �ث�لاث��اء‪ ،‬ب�ين ق ��وات حكومية‬ ‫�صومالية وكينية من جهة ومقاتلي حركة ال�شباب املجاهدين من اجلهة‬ ‫ا ألخ ��رى يف ب�ل��دة يونتوي ال��واق�ع��ة على بعد ‪ 30‬كلم �شمال "ك�سمايو"‬ ‫ال�ساحلية جنوب البالد‪.‬‬ ‫و�أفاد �أحد �سكان البلدة ملرا�سل وكالة الأنا�ضول للأنباء ب�أن املواجهات‬ ‫ج��اءت إ�ث��ر هجوم مباغت �شنته القوات املتحالفة يف البلدة على قاعدة‬ ‫لل�شباب‪ ،‬حيث ا�ستخدم اجلانبان الأ�سلحة الثقيلة واخلفيفة‪.‬‬ ‫وت�سببت اال��ش�ت�ب��اك��ات ال�ت��ي ا��س�ت�م��رت ع��دة ��س��اع��ات يف مقتل ‪ 9‬من‬ ‫اجلانبني و�إ�صابة عدد �آخر بح�سب م�صادر �صحفية �صومالية‪.‬‬ ‫ومل ي�صدر �أي من اجلانبني بيانا �أو ت�صريحات للتعليق على هذه‬ ‫املواجهات‪.‬‬ ‫وت�ستخدم حركة ال�شباب املجاهدين قاعدتها التي تعر�ضت للهجوم‪،‬‬ ‫لإط�لاق مدافع الهاون على مراكز القوات املتحالفة يف مدينة ك�سمايو‬ ‫ال�ساحلية‪.‬‬


‫‪14‬‬ ‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آرائكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫م�ساحة حــرة‬

‫�إعداد وحترير‪ :‬ر�أفت مرعي‬

‫القراء الأعزاء ‪ ..‬املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل ‪ www.assabeel.net‬يف زاوية (�أقالم القراء)‬ ‫منال يحيى من�صور‬

‫أيها املقاومون األبطال‬ ‫رح��م اهلل ال�ق��ائ��د ال�شهيد �أح�م��د اجل�ع�بري ق��ائ��د كتائب عز‬ ‫الدين الق�سام يف غزة الإباء؛ الذي ق�ضى يف عملية اغتيال حاقدة‬ ‫ن ّفذها العدو ال�صهيوين الأربعاء املا�ضي ‪ ،41/11‬لقد كانت ال�شهادة‬ ‫�أغلى �أمنياته‪ ،‬رحمه اهلل‪ ،‬كان قد عاد حديثا من الديار املقد�سة‪،‬‬ ‫بعد �أدائ��ه لفري�ضة احلج هذا املو�سم‪ ،‬وقد كان �سعيدا ج��داً بهذا‬ ‫ي�سره له بعد �سنوات طويلة من املحاوالت؛‬ ‫احلج؛ لأن اهلل تعاىل ّ‬ ‫وقد قال رحمه اهلل لأح��د �أحبابه املقربني بعد عودته‪�“ :‬أنا الآن‬ ‫م�ستع ّد و�أتوق للقاء املوىل عز وجل و�أ�س�أله ال�شهادة”‪� .‬سبحان اهلل‬ ‫العظيم‪ ،‬لقد �صدق اهلل ف�صدقه اهلل؛ ق��ال ج� ّل من قائل‪“ :‬منَ‬ ‫رجال َ�صدَقوا ما عا َهدُوا َ‬ ‫ني ٌ‬ ‫اهلل علي ِه فمنهُم من َ‬ ‫املُ�ؤمن َ‬ ‫ق�ضى نحب ُه‬ ‫ومنهُم من ينتظِ ُر وما بد ُلوا ت ْبدي ً‬ ‫ال” (الأحزاب ‪� .)32 -‬إنّ جماعة‬ ‫م�ؤمنة جماهدة يت�سابق فيها القادة على ال�شهادة قبل اجلنود؛ هي‬ ‫جماعة م�ؤيدة من اهلل تعاىل‪ ،‬من�صورة ب�إذن اهلل‪.‬‬ ‫ع�شرات الأطفال والن�ساء والرجال من ال�شهداء الذين �سقطوا‬ ‫يف العملية الع�سكرية الوا�سعة على القطاع ال�صامد‪ ،‬هذا ا�صطفاء‬ ‫من اهلل تعاىل له�ؤالء القوم‪ ،‬ومن �أ�صيب فجراحه يف �سبيل اهلل‬ ‫رقية الق�ضاة‬

‫حب ًا ونصرة لرسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم‬ ‫�أال ه� � � � ّب � � ��ي ب � �� � �ص � �ح � �ن� ��ك ف ��ا�� �ص� �ب� �ح� �ي� �ن ��ا‬ ‫و�إن ذك � � � �ـ � � ��ر ا إلم � � � � � � � � � ��ام ف � ��اذك � �ـ � ��ري � �ن � �ـ � ��ا‬ ‫ب � � � � ��أ ّن� � � � ��ا خ� �ي� ��ر �أه� � � � � � ��ل الأر� � � � � � � � � ��ض ن � �ه � �ج � �اً‬ ‫و أ� ّن � � � � � � � � � ��ا خ � �ي� ��ر أ�ه � � � � � � ��ل الأر� � � � � � � � � � ��ض دي � �ن � ��ا‬ ‫و�أ ّن � � � � � �ـ� � � � � ��ا ب � � ��ال � � ��ر� � � �س � � ��ول ك� � � � �ـ � � � ��رام ق� � �ـ� � �ـ � ��و ٍم‬ ‫و أ�ن� � � � � �ـّ� � � � ��ا ب� � ��ا إلل � � �ـ � � �ـ� � ��ه الأك � �ـ� ��رم � �ـ� ��ون � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ� ��ا‬ ‫ج� � �ب� � �ل� � �ن � ��ا م � � � ��ن ت� � � � �ـ � � � ��راب غ� � �ي� � �ـ � ��ر �أ ّن � � �ـ � � �ـ� � ��ا‬ ‫ب � � ��دي � � ��ن اهلل � � � �ص � ��رن � ��ا ا ألف � �� � �ض � �ل � �ي � �ن � �ـ � �ـ� ��ا‬ ‫ن� � �ه� � �ل� � �ن � ��ا م� � � � ��ن م� � � �ع� �ي ��ن احل � � � �ـ� � � ��ق ن� � �ه �ل � ً‬ ‫ا‬ ‫ع � �� � �ص � �ي� ��ا ف� � � � � ��وق ك� � �ـ� � �ي � ��د ال � �ك� ��ائ� ��دي � �ن � �ـ � �ـ� ��ا‬ ‫�إذا اف� � � �ت� � � �خ � � ��روا ب � �ن � �ح � ��ن ب� � �ن � ��ي ف �ل��ان‬ ‫ف� � �ن� � �ح � ��ن �إىل امل � � �� � � �ش � � � َّف� � ��ع م� �ن� �ت� �م� �ي� �ن� �ـ� �ـ ��ا‬ ‫و�إن ق� � � ��ال� � � ��وا دي � ��ان� � �ت� � �ن� � �ـ� � �ـ � ��ا ك � �ـ� ��ذاك � �ـ � �ـ� ��م‬ ‫ف� � �ن� � �ح � ��ن ب� � �ح� � �م � ��د رب � � � � � ��ي م � �� � �س � �ل � �م ��ون � �ـ ��ا‬ ‫وك� � � � � � � ��ان ال � � � �� � � � �ش � � ��رك م� � �ن� � �ه � ��ج ك� � � � ��ل ح� � � ٍّ�ي‬ ‫ف� � � ��أ�� � � �ش � � ��رق م � �ن � �ه � ��ج ال� � �ت � ��وح� � �ي � ��د ف� �ي� �ن� �ـ ��ا‬ ‫�إذا ن� � � � � � � � � ��ادت م� � � � ��آذن� � � � �ن� � � � �ـ � � � ��ا �� � �ص� � �ـ �ل��اة‬ ‫وق � � �ف � � �ن � � �ـ� � ��ا راك � � � � �ع � �ي � ��ن و�� � �س � ��اج � ��دي� � �ن� � �ـ� � �ـ � ��ا‬ ‫ت� � � � � � � � � � ��رى ه � � � � ��ام � � � � ��ات� � � � � �ن � � � � ��ا هلل حت � � �ن � ��ى‬ ‫وت � � � ��دم � � � ��ع ره � � � �ب� � � ��ة م � � � � ّن� � � ��ا ال � �ع � �ي� ��ون � �ـ � �ـ � �ـ� ��ا‬ ‫وال ن� � � �ح� � � �ن � � ��ي ل � � � �غ� �ي� ��ر اهلل ه� � � ��ام � � � �اً‬ ‫وال ن� � �خ� � ��� � �ش � ��ى ب� � �ن� � ��� � �ص � ��رت � ��ه امل � � �ن� � ��ون� � ��ا‬ ‫ر� � � � � �س � � � ��ول اهلل ق � � � ��د �أ� � � � �ش� � � ��رق� � � ��ت ف� �ي� �ن ��ا‬ ‫ب� � � �ه� � � �ـ � � ��دي ع� � � � �ـ� � � � � َّم ك � � � � ��ل ال � �ع � ��امل � �ي � �ن � �ـ � �ـ � �ـ � ��ا‬ ‫ك � �� � �ش � �م � ��� ��س ن � � � ��وره � � � ��ا غ � � �م� � ��ر ال � � � ��رواب � � � ��ي‬ ‫ب � � � � � � � � ��دف ٍء رائ � � � � � � � � � ٍ�ع �أ ِل � � � � � � � � � � ��قٍ ح � �ن � �ـ � �ـ� ��ون � �ـ � �ـ� ��ا‬ ‫وغ � � � � �ي� � � � ��ث ع � � � � � ��م م � � � �ن � � � �ه� �ل� � ً�ا و� � � �س � � �ق � � �ي � � �اً‬ ‫م � � ��ن ال� � ��رح � � �م� � ��ات ت� � � � � ��روي ال� �ظ ��ام� �ئ� �ي� �ن ��ا‬ ‫ف � � �� � � �ص � ��ارت جم � � ��دب � � ��ات ال� � �ب� � �ي � ��د خ � �� � �ض� ��راً‬ ‫و�� � � �ص � � ��ار ل� ��� �ص� �م� �ت� �ه ��ا ال � � �ط� � ��اغ� � ��ي حل� ��ون� ��ا‬ ‫وغ � � � � � � � � � � � � � ��ردت ال� � � � � �ب� � �ل � ��اب � � � � ��ل يف رب� � � � � � � ٍ�ي‬ ‫ف � � � � أ�ط� � � ��رب� � � ��ت الأزاه � � � � � � � � � � ��ر وال� � �غ� � ��� � �ص � ��ون � ��ا‬ ‫مل � � � ��ول � � � ��د أ�ح � � � � �م � � � � ��د يف ال� � � �ق� � � �ل � � ��ب وق � � � � � ٌع‬ ‫وم� � �ع� � �ن � ��ى ف� � � � ��اق و� � � �ص� � ��ف ال� ��وا� � �ص � �ف � �ي � �ن� ��ا‬ ‫ر�� � � � � � �س � � � � � ��ول ب� � � � � � ّل � � � � ��غ ا آلي � � � � � � � � � � � � � � ��ات ح � � �ق � � �اً‬ ‫وم � � � � � � ��ا أ�ث � � � � � � �ن � � � � � ��اه ل � � � � � � ��وم ال �ل��ائ� � �م� � �ي� � �ن � ��ا‬ ‫ف� � �ب� � � ّل� � �غ� � �ن � ��ا ال � � ��ر�� � � �س � � ��ال � � ��ة دون ن� �ق� �� ��ص‬ ‫ودون زي� � � � � � � � � � � ��ادة ف � � � �ط � � � �ن � � � �اً أ�م� � � �ي� � � �ن � � ��ا‬ ‫حم� � � �م � � ��د � � � �س � � �ي� � ��د ا ألك� � � � � � � � � � � � � ��وان ف� � � �خ � � ��راً‬ ‫وذخ� � � � � � � � � � � � ��راً ل � � � � �ل� � � � � ��أوىل وا آلخ� � � � ��ري � � � � �ن� � � � ��ا‬ ‫ف � � �ي� � ��ا أ�ه � � � � � � ��ل اجل� � � �ه � � ��ال � � ��ة أ�ي � � � � � � ��ن م� �ن� �ك ��م‬ ‫م � � �ف� � ��اخ� � ��رن� � ��ا؟ و�إن ح � � � � ��زمت �أرون � � � � � � � ��ا؟‬ ‫ظ � �ن � �ن � �ت� ��م م � � � ��ا ر�� � �س� � �م� � �ت � ��م م � � � ��ن ر� � � �س� � ��وم‬ ‫وم � � � � ��ا اق� �ت� ��رف� � � ��ت أ�ي� � � ��ادي � � � �ك� � � ��م ف� � �ن � ��ون � ��ا؟‬ ‫�أال ت � � � � � ّب� � � � ��ت أ�ي� � � � � ��ادي � � � � � �ك� � � � � ��م و� � � �ش � � � ّل � � ��ت‬ ‫أ�ب � � ��ال� � � �ع� � � �ل � � ��م ال� � � � � � ُه � � � � ��دى ت� � ��� � �س� � �ت� � �ه � ��ز ؤ�ن � ��ا‬ ‫ك� � � �ل � � ��اب يف ظ� � � �ل � � ��ام ال � � � �ل � � � �ي � � ��ل ت � � �ع� � ��وي‬ ‫وت � � � �ن � � � �ب � � ��ح يف غ� � � � �ي � � � ��اب ال � � ��رادع � � � �ي � � � �ن � � ��ا‬ ‫ون� � � � �� � � ّ� ��س� � � � �ي� � � � �ت � � � ��م جل� � � �ه� � � �ل� � � �ك � � ��م ب � � � � � ��أ ّن� � � � � ��ا‬ ‫«م � � �ل � � �ك � � �ن� � ��ا ه � � � � � ��ذه ال� � � ��دن � � � �ي� � � ��ا ق� � � ��رون� � � ��ا»‬ ‫و� � � �س� � ��دن� � ��اه� � ��ا ب� � � �ع � � ��دل ال� � � ��دي� � � ��ن �أك � � � � � � �رِم‬ ‫ب � � � � � ��ه دي � � � � � �ن � � � � � �اً ُي � � � � � � � � � ��ذل امل � � �ف � � �� � � �س � ��دي � � �ن � ��ا‬ ‫وي� � � � � � � � � � � ��رد ُع م� � � � ��ن ي � � �� � � �س� �ي��ره� � ��م ه � � ��واه � � ��م‬ ‫ع� � � �ل � � ��ى أ�ه � � � � � � � ��ل ال � � � � �ه� � � � ��دى ي� � �ت� � �ط � ��اول� � �ن � ��ا‬ ‫ف� � �م� � �ه �ل � ً‬ ‫ا أ�ي � � � �ه� � � ��ا (ال � � � �ب� � � ��اب� � � ��ا) و أ�ق� � ��� � �ص � ��ر‬ ‫م � � � �ت � � ��ى ك � � � � � ّن � � � ��ا ل � � � � � ��ر أ�ي � � � � � ��ك ط � ��ال � �ب � �ي � �ن � ��ا‬ ‫أ� ّ‬ ‫مت اهلل ن � � � �ع � � � �م � � � �ت� � � ��ه ع � � �ل � � �ي � � �ن � ��ا‬ ‫وب � � � � ��ا إل�� � � � � �س� � �ل � ��ام وال� � � � � � �ه � � � � � ��ادي هُ � ��دي� � �ن � ��ا‬ ‫ف � � � �م� � � ��ا ف� � � �ت� � � �ئ � � ��ت ب � � � �ي� � � ��ارق � � � �ن� � � ��ا � � � �س � � �ع � ��اة‬ ‫ت� � � � � �ب � � � � ��ثّ اخل� � � � �ي� � � ��ر ب � � �ي� � ��ن ال � � �ع� � ��امل � � �ي � � �ن� � ��ا‬ ‫وم � � � � � ��ن ن � � �� � � �ص � � � ٍر �إىل ن � �� � �ص ��رم � �� � �ش � �ي � �ن ��ا‬ ‫وك � � �ن � � �ت � � ��م دائ� � � � � �م� � � � � �اً يف احل � ��ا�� � �س � ��دي� � �ن � ��ا‬ ‫أ�غ � � � � � � � ��رك � � � � � � � ��م ب� � � � � � � � � أ� ّن � � � � � � � ��ا ق� � � � � � ��د وه � � � � � َّن � � � ��ا‬ ‫ف� � �ق� � �ل� � �ت � ��م ل� � � � ��ن ن � � �� � � �ش� � � َّ�ب ول � � � � � ��ن ن � �ك� ��ون� ��ا‬ ‫ون � � �� � � �س � � � ِّي � � �ت� � ��م ب� � � � � � � � � ��أنّ الأر�� � � � � � � � � � ��ض � ٌ‬ ‫إرث‬ ‫ي� � � � � � � � � � � ��و َّرث ل� � � �ل� � � �ع� � � �ب � � ��اد ال� � ��� � �ص � ��احل� � �ي� � �ن � ��ا‬ ‫و�إنّ زم� � � � ��ان � � � � �ك� � � � ��م ولىّ و أ� َّن� � � � � � � � � � ��ا‬ ‫ب� � � � � �ع � � � � ��ز اهلل �أ ّن� � � � � � � � � � � � � � � ��ا ع � � � � ��ائ � � � � ��دون � � � � ��ا‬ ‫ب � � � � �ح� � � � ��ب حم � � � � �م� � � � ��د وب� � � � � � � �ه � � � � � � ��دي � ٍآي‬ ‫ي� � � � � � � � � � � ��ر َّد ُد يف � � � � � �ص� � � � ��دور احل � ��اف� � �ظ� � �ي� � �ن � ��ا‬ ‫ون � � �ت � � �ب � � �ع � � �ه � � ��ا وم � � �ن � � �ه � � �ج � � �ن � � ��ا ه� � � ��داه� � � ��ا‬ ‫و� � � � � � �س � � �ي � ��رة أ�ح� � � � � � �م � � � � � ��دٍ وال � � �ت� � ��اب � � �ع � � �ي � � �ن� � ��ا‬ ‫وث � � � � � � � � � � � � ��أر حم� � � � �م � � � ��د ي� � � �ب� � � �ق � � ��ى ل� � ��دي � � �ن� � ��ا‬ ‫ي � � � � ��ؤرق � � � � �ن� � � � ��ا وي � � � � � � � أ�ب� � � � � � ��ى �أن ن� � �ه � ��ون � ��ا‬ ‫�إذا ذك � � � � � � ��ر ال� � � �ن� � � �ب � � ��ي �� � � � �ص � �ل� ��اة رب � � ��ي‬ ‫ع � � �ل � � �ي� � ��ه ت � � � �ف� � � � ّ�ط� � � ��رت ك� � � � �ب � � � ��دي ح � �ن � �ي � �ن ��ا‬ ‫وي � � � �ف� � � ��دي امل � �� � �ص � �ط � �ف� ��ى ب � � � ��ال � � � ��روح م � � ّن� ��ا‬ ‫�إذا ي � � � � ��وم� � � � � �اً ل � � �ن � � �� � � �ص� � ��رت� � ��ه ُدع � � �ي � � �ن� � ��ا‬ ‫وت� � � � �ف � � � ��دي � � � ��ه ا ألح� � � � � � �ب � � � � � ��ة وال� � � � � � � � � � � � ��ذراري‬ ‫وم � � � � � � ��ا م � � �ل � � �ك� � ��ت أ�ي� � � � � ��ادي � � � � � �ن� � � � � ��ا ث � �م � �ي � �ن� ��ا‬ ‫وح� � � � � � � � ��ب حم� � � � �م � � � ��د ف � � � �ي � � � �ن� � � ��ا �أ� � � � �ص � � � �ي� � � ��ل‬ ‫ويف أ�ع � � � � �م� � � � ��اق � � � � �ن� � � � ��ا ب � � � � � � � � � ��اقٍ م � �ك � �ي � �ن� ��ا‬ ‫ودع � � � � � � � � ��وت � � � � � � � � ��ه و�� � � � �س� � � � �ن� � � � �ت � � � ��ه ل � � ��دي� � � �ن � � ��ا‬ ‫ت � � � ��زي � � � ��د م� � � �ه � � ��اب � � ��ة وت� � � �ع� � � �ي� � � �� � � ُ��ش ف � �ي � �ن� ��ا‬ ‫ون � � � � � � ��ذك � � � � � � ��ره ع� � � � �ل � � � ��ى م � � � � � ��ر ال� � � �ل� � � �ي � � ��ايل‬ ‫ورو�� � � � � �ض� � � � � �ت � � � � ��ه ن � � � � � � � � � ��زور م� � ��� � �س� � � ِّل� � �م� � �ي� � �ن � ��ا‬ ‫ع� � � �ل� � � �ي � � ��ه �� � � � � �ص� � �ل � ��اة رب� � � � � � � � ��ي ك � � � � � ��ل ح�ي��ن‬ ‫و�آلٍ ث � � � � � ��م �� � � �ص� � � �ح � � ��ب ط� � ��اه� � ��ري � � �ن� � ��ا‬

‫ل�ؤي نزال‬

‫( أ���س��ال اهلل لهم ال�شفاء واملعافاة ال�ت��ام��ة‪�..‬آم�ين)؛ �أ ّم��ا أ�ع��داء اهلل‬ ‫الذين نالتهم �صواريخ املقاومة البا�سلة يف نار جهنم خالدين فيها‬ ‫وبئ�س امل�صري؛ قال عز من قائل‪“ :‬وال َت ِه ُنوا وال تحَ ْ ��ز ُن��وا و�أن ُت ُم‬ ‫مي َ�س ْ�س ُكم قر ٌح فقد م�س القو َم قر ٌح‬ ‫الأعْ لو َن �إن كن ُتم ُم ْ�ؤمِ نني‪ ،‬إِ�ن ْ‬ ‫النا�س وليعل َم ُ‬ ‫مِ ث ُله َ‬ ‫اهلل ال��ذي��نَ �آمنوا‬ ‫وتلك الأي ��ا ُم نداوِلها بني‬ ‫ِ‬ ‫ويتخ َذ من ُك ْم �شهدا َء ُ‬ ‫واهلل ال يحِ ب َ‬ ‫الظالمِ ني” (�آل عمران ‪،)041،931‬‬ ‫ومن بقي حياً من اليهود الغا�صبني ف�إ ّنه ميوت يف اليوم �ألف ميتة‬ ‫رعباً وخوفاً من عباد اهلل املجاهدين ال�صابرين املرابطني؛ قال‬ ‫تعاىل‪“ :‬لأن ُت ْم �أ�شد رهب ًة يف �صدورِهِ م منَ اهلل” (احل�شر ‪.)31‬‬ ‫يا �أبطال املقاومة الفل�سطيني‪ ،‬من خمتلف ف�صائل املقاومة‬ ‫املجاهدة‪� ،‬أنتم مت ّثلون �شرف الأمة وكرامتها‪ ،‬يف ع�صر متتهن فيه‬ ‫كرامة الإن�سان وتنتهك احلرمات وت�صادر فيه احلريات وتختلط‬ ‫علينا ال�ف�تن حتى ُي��رى احلليم ح�يران �اً‪� ،‬إ ّن�ك��م ت��داف�ع��ون ع��ن كل‬ ‫الأمة الإ�سالمية‪ ،‬ورغم احل�صار املتوا�صل والإمكانات املتوا�ضعة‬ ‫لقد �صنعتم م��ا عجزت دول �أن ت�صنعه‪ ،‬م��ع �أ ّن�ه��ا تعقد �صفقات‬ ‫ل�شراء ال�سالح (املتطور) مبليارات ال��دوالرات! لقد ا�ستطاع فتي ٌة‬

‫آ�م�ن��وا بربهم وزاده��م ه��دى‪ ،‬ب�أب�سط ط��رق الت�صنيع‪ ،‬ويف �أ�صعب‬ ‫ال�ظ��روف‪ ،‬وحت��ت احل�صار �أن يحققوا (ت��وازن الرعب) مع العدو‬ ‫ال�صهيوين ال ��ذي ط��امل��ا ��ص��ال وج ��ال‪ ،‬وع��رب��د يف م��دن فل�سطني‬ ‫وقراها‪ ،‬وعاث ف�ساداً يف غزة و�ألقى ب�صواريخ طائراته على �أهلنا‬ ‫ال�صامدين‪ ،‬ا�ستطاع املقاومون ال�صامدون �أن ي�سقطوا مروحية‬ ‫للعدو ال�صهيوين وهذه �سابقة يف تاريخ املقاومة البا�سلة‪ ،‬وو�صلت‬ ‫�صواريخ الق�سام �إىل امل�ستوطنات ال�صهيونية يف القد�س وع�سقالن‬ ‫و(ت ��ل أ�ب �ي��ب) ومت ق���ص��ف الكني�ست ا إل��س��رائ�ي�ل��ي و�أ��ص�ب�ح��ت كل‬ ‫فل�سطني املحتلة مرمى ل�صواريخ املقاومة البا�سلة‪ ،‬و�سط ذهول‬ ‫قادة العدو و�صدمتهم! لقد �أثب ّتم يا �أحفاد الق�سام �أنّ ال م�ستحيل‬ ‫م��ع الإرادة‪ ،‬وال�ي�ق�ين ال���ص��ادق ب��وع��د اهلل ت�ع��اىل بالن�صر لعباده‬ ‫امل�ؤمنني ال�صادقني املخل�صني‪.‬‬ ‫�أيها الأبطال املقاومون؛ �أنتم �شرف ا ألم��ة‪ ،‬و�أنتم لنا الأم��ل‪،‬‬ ‫�سدد اهلل رميكم وربط على قلوبكم وجمع قلوبكم على قلب رجل‬ ‫واحد وحفظكم اهلل بحفظه وعنايته‪ ،‬و�أ ّيدكم بن�صره‪..‬اللهم �آمني‪.‬‬

‫من يقاتل من يف سوريا؟‬ ‫عا�شت �سوريا اجلغرافية والإن�سان �أ�سو�أ �أيامها يف الع�شرين‬ ‫�شهرا املا�ضية �أو �أكرث من عمر ا ألح��داث اجلارية بها‪ ،‬وما �أطلق‬ ‫على هذه الأح��داث من �ألقاب كحراك �أو ثورة �أو انتفا�ضة‪ ،‬مهما‬ ‫اختلفت هذه الألقاب وامل�سميات ف�إ ّنها يف حقيقة �أمرها تلتقي يف‬ ‫�أنّ هناك حراكا �شعبيا راف�ضا حلكم النظام ال�سوري احلايل‪ ،‬و�أنّ‬ ‫هذا املقال ال ي�سعه �أن ن�ستفي�ض يف كم هي ن�سب وحجم امل�شاركني‬ ‫واملنا�صرين لهذا احلراك على امل�ستوى ال�شعبي على طول الأر�ض‬ ‫ال�سورية وعر�ضها‪.‬‬ ‫ويف مقتبل عمر هذه الثورة �أو احلراك كانت ال تخرج تكتيكات‬ ‫ه��ذه ال�ت�ح��رك��ات ع��ن امل� � ّد ال�شعبي ال��وا� �س��ع م�ستخدمة �أ��س�ل��وب‬ ‫التعبري احل��ر وال�سلمي‪ ،‬وب�لا �شك لطاملا ا�شتاقوا �إل�ي��ه أ�ه��ايل‬ ‫ال�شام بني �أمية‪ ،‬وكان بدوره هذا التعبري يعبرّ عن �شجون ه�ؤالء‬ ‫املنتف�ضني‪ ،‬دون �أيّ تدخالت خارجية‪� ،‬سواء كانت ب�شكل مبا�شر �أم‬ ‫غري مبا�شر‪ ،‬وبذات الوقت كانت قواعد اال�شتباك التي ابتدعتها‬ ‫هذه اجلماهري ال تخرج عن هذه املبادئ‪� ،‬إ ّال �أنّ �سلوكيات النظام‬ ‫احلاكم قابلها برزمة من الإج��راءات الأمنية والأمنية البحتة‪،‬‬ ‫وكان الهدف �أوال و�أخريا �إخماد الثورة �أو احلراك‪� ،‬إ ّال �أنّ تطورات‬ ‫امل�شهد ال�سوري �أخذت تنحدر دراماتيكيا رويدا رويدا �إىل ال�صدام‬ ‫امل�س ّلح وجتيي�ش هذه الثورة �أو احلراك‪.‬‬ ‫وقد دعم هذا امل�سلك عدة عوامل‪ ،‬معاجلات النظام الحتواء‬ ‫ه��ذه ال �ث��ورة‪ ،‬وع ��ززه االن���ش�ق��اق��ات منقطعة ال�ن�ظ�ير م��ن أ�ف ��راد‬ ‫وع�ن��ا��ص��ر م��ن اجل�ي����ش ال�ع��رب��ي ال �� �س��وري‪ ،‬وال �ت��ي ط��ال��ت مرتبات‬ ‫و�ألوية منه �أثراها ان�شقاق عنا�صر من الأجهزة الأمنية املختلفة‬ ‫وان�ضمامها �إىل جي�ش ال�ث��ورة وال��ذي ع��رف فيما بعد باجلي�ش‬ ‫احلر وما رافقها من تدخالت خارجية مرت ّب�صة ب�سوريا الدولة‬ ‫والإن�سان زاعم ًة الت�أييد لأحد �أطراف النزاع‪.‬‬ ‫كل ذلك �أودى بالبالد �إىل ما ن�شهده يف �أيامنا من ا�ستع�صاء‬ ‫احلل مل�س�ألة تدمري �سوريا‪ ،‬حيث و�صلت حد االقتتال الطائفي‬ ‫واملذهبي و أ�خ��ذت هذه ا ألح��داث �سوريا �إىل مكان آ�خ��ر‪ ،‬وهي من‬ ‫أ�خ�ط��ر م��راح��ل ال���ص��راع‪ ،‬حيث �أدّت و��س�ت��ؤدي �أوال �إىل �شرذمتها‬ ‫وتق�سيمها عموديا و�أفقيا �إىل طوائف و�أقليات ومذاهب وقوميات‬ ‫مت�صارعة‪ ،‬ثانيا‪ ،‬تق�سيم الأر�ض ال�سورية �إىل دويالت �صغرت �أم‬ ‫كربت فهي بالـت�أكيد �أ�صغر من �سوريا اليوم والأم�س‪ ،‬ثالثا‪� ،‬ضعف‬

‫ليلى يف القرن العشرين‬ ‫�أم ّر على الديار ديار ليلى �أق ّبل ذا اجلدار وذا اجلدار‬ ‫ك��ان ام ��ر�ؤ القي�س ي��رم��ز ملحبوبته ال�ت��ي �شغفت قلبه ب�ـ»ل�ي�ل��ى»‪،‬‬ ‫ي�ستذكر ب�شعره العذري �أطاللها و�أيامها‪ ،‬لكن �أيها امللك ال�ضليل‪ ،‬هل‬ ‫ع�شت يف القرن الع�شرين؟! وهل دخلت يف حربي ويف قلمي لتعرف من‬ ‫هي ليلى القرن الع�شرين؟!‬ ‫ل�ي�ل��ى‪ :‬ف�ت��اة ��ض��ائ�ع��ة‪ ،‬ب�ين ال�ن��ا���س ��ش��ائ�ع��ة‪ ،‬طفلة ُو ِل� ��دت �ضعيفة‬ ‫ف�أ�صبحت �صلبة قوبة‪ ،‬ثم عادت �إىل الرحم!‬ ‫ليلى‪ :‬فتاة ُم ِّزقت �أ�شالء‪ ،‬و�أ�صبحت �أع�ضا ًء متناثرة هنا وهناك‪،‬‬ ‫وك ُّل ع�ضو ك ّون ج�سما‪ ،‬والع�ضو بال باقي الأع�ضاء‪ ،‬ال يُك ِّون ج�سماً!‬ ‫ليلى‪ :‬ج�سم عندما اتحّ ��د �أ�صبح �سيد الأج���س��ام‪ ،‬وح��اك��م الأن��ام‪،‬‬ ‫وفار�ساً �ضرغام‪.‬‬ ‫ُن�س ُف املن�سف‪.‬‬ ‫ن�سف كما ي َ‬ ‫ليلى‪ُ :‬تنه َُ�ش كما ينه�ش اللحم‪ ،‬و ُت َ‬ ‫فهل عرفتم من ليلى؟!‬ ‫ليلى‪ :‬فتاة ُو ِل��دت منذ ق��رون ع��دة‪ ،‬مل تكن ت��دري �أ ّنها �إذا فقدت‬ ‫قلبها وروحها متوت! ظ ّنت �أنّ القلب عليه �أن يتبدّل ويتط ّور‪ ،‬و�أنّ الروح‬ ‫�أ�صبحت قدمية وبالية‪ ،‬وعليها �أن تتغيرّ كي تمُ ا�شي القرن الع�شرين!‬ ‫ليلى‪ :‬فتاة ا�ستوطنت يرثب مر ًة‪ ،‬ومع مرور الزمن كربت‪ ،‬وطال‬ ‫ج�سمها‪ ،‬وكرب عظمها‪ ،‬فو�صلت �سور ال�صني �شرقاً‪ ،‬ونهر الراين غرباً‪،‬‬ ‫مروراً بالأندل�س والهند وغريها من الدول التي فرحت بقدوم ليلى‪،‬‬ ‫فقد �أتتهم بالطهر والعفاف والروح والقيم‪.‬‬ ‫ليلى‪ ،‬م��ا درت �أنّ ف�ق��دان م��ا �أت��ت ب��ه ُي ��ورث �شيب ال��ر�أ���س‪ ،‬و َه � َر َم‬ ‫وتك�سر العظم‪.‬‬ ‫اجل�سم‪ُّ ،‬‬ ‫ليلى يف القرن الع�شرين‪ ،‬مل يعد �أع�ضا�ؤها يعرفونها‪ ،‬و�أ�صبحوا‬ ‫ينظرون �إليها نظرة ا�شمئزاز وتقزز‪ ،‬ك�أن ليلى �أ�صبحت م�صدر وقوف‬ ‫الزمن! ف�أ�صبحوا يُحدِ ثون �أ�شيا ًء ما �أحدثتها الأمم من قبلهم‪ ،‬فهذا‬ ‫علماين‪ ،‬وذاك ليربايل‪ ،‬و�آخر مارك�سي‪ ،‬وليلى من حتت الرماد ت�صيح‪:‬‬ ‫الإ�ســ‪.....‬‬

‫يف ظالل آية‬ ‫يقول اهلل �سبحانه وت�ع��اىل يف ��س��ورة ال��روم خماطبا نبيه‪:‬‬ ‫«فا�صرب �إنّ وعد اهلل حق وال ي�ستخفنك الذين ال يوقنون»‪.‬‬ ‫ي� أ�م��ر اهلل نبيه بال�صرب‪ ،‬فال�صرب ه��و و�سيلة امل�ؤمنني وهو‬ ‫ديدن الأنبياء و�سنتهم‪ ،‬فحياة الأنبياء طويلة �شائكة حتتاج �إىل‬ ‫�صرب وثبات وثقة باهلل‪ ،‬و�أنّ وعد اهلل حق‪ ،‬وتذكري من اهلل �سبحانه‬ ‫وتعاىل بوعده لنبيه ون�صره له وللم�ؤمنني ذاك الوعد الذي جاء‬ ‫يف بداية ال�سورة بقوله تعاىل‪« :‬امل‪ ،‬غلبت الروم‪ ،‬يف �أدنى الأر�ض‬ ‫وهم من بعد غلبهم �سيغلبون‪ ،‬يف ب�ضع �سنني هلل الأمر من قبل‬ ‫ومن بعد ويومئذ يفرح امل�ؤمنون‪ ،‬بن�صر اهلل ين�صر من ي�شاء وهو‬ ‫العزيز الرحيم‪ ،‬وعد اهلل ال يخلف اهلل وعده ولكن �أكرث النا�س ال‬ ‫يعلمون»‪.‬‬ ‫تختم ال���س��ورة بال�صرب وق��د ب ��د�أت ب��ال��وع��د بالن�صر‪ ،‬تختم‬ ‫بال�صرب حتى ي� أ�ت��ي وع��د اهلل‪ ،‬فال�صرب على ك��ل �شيء والت�أكيد‬ ‫على �أنّ الن�صر ال ي�أتي �إ ّال بال�صرب على حم��اوالت اال�ستخفاف‬ ‫والزعزعة من الذين ال يوقنون‪.‬‬ ‫«الذين ال يوقنون» من هم؟ يف زمن الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ك��ان��وا امل�شركني وامل�ن��اف�ق�ين‪ ،‬أ�ع ��داء م�ع��روف��ون ال يوقنون‬ ‫بوعد اهلل‪ ،‬ال يوقنون وال ي�ؤمنون باليوم الآخر والثواب والعقاب‬ ‫واجلزاء واحل�ساب‪.‬‬ ‫�أ ّما يف زماننا فالذين ال يوقنون كرث ومن امل�سلمني املح�سوبني‬ ‫على الإ�سالم ومن دعاة الإ�سالم وعلماء ال�سلطان ي�ؤمنون بقدرات‬

‫نا�صر ال�سعدي‬

‫دور الكينونة ال�سورية على م�ستوى املنطقة (الإقليمي) الذي هو‬ ‫بالت�أكيد يق ّوي دور حماور �أخرى يف املنطقة وعلى ر�أ�سها الدولة‬ ‫العربية التي ال ت�ضمر اخل�ير مبحيطها العربي‪ ،‬رابعا‪ ،‬تعميق‬ ‫التدخل الأجنبي يف املنطقة وتر�سيخه‪ ،‬وهو املوجود �أ�صال‪ ،‬ولكن‬ ‫قواعد اللعب خمتلفة بع�ض ال�شيء‪.‬‬ ‫يف �إلقاء النظرة على العبي معادلة ال�صراع يف امل�شهد ال�سوري‬ ‫جند �أنّ النظام ال�سوري يلقى دعما ال حمدود وغري م�شروط من‬ ‫رو�سيا االحتادية وال�صني ولو كان بزخم �أقل‪ ،‬هذا على امل�ستوى‬ ‫ال��دويل‪ّ � ،‬أم��ا على ال�صعيد الإقليمي فنجد إ�ي��ران‪ ،‬بال �شك‪ ،‬هذه‬ ‫الدولة الكربى على م�ستوى �إقليم ال�شرق الأو�سط‪ ،‬ويف اجلهة‬ ‫امل�ق��اب�ل��ة جن��د ال ��دول ال�غ��رب�ي��ة ال جت��د ��ض�يرا يف دع��م امل�ع��ار��ض��ة‬ ‫ال�سورية‪� ،‬سواء كانت ال�سيا�سية منها �أم امل�س ّلحة‪ ،‬ويف مقدمة هذه‬ ‫ال��دول‪ ،‬ب�لا �شك‪ ،‬ال��والي��ات املتحدة الأمريكية وبريطانيا التي‬ ‫كانت عظمى وفرن�سا ومن لفّ ل ّفهم من املنافقني وامل�ستنفعني‪،‬‬ ‫�أ ّما على امل�ستوى الإقليمي فنجد �أنّ تركيا يف املقدمة التي تبحث‬ ‫منذ زمن عن دور �إقليمي فاعل يف م�شهد العامل العربي بعد �أن‬ ‫خ�سرت كل حظوظها باالن�ضمام �إىل االحتاد الأوروبي‪ ،‬وبالتدقيق‬ ‫يف حيثيات وم�آرب الدعم لكل طرف من �أطراف ال�صراع جند مبا‬ ‫ال تخطئه العني �أنّ لكل دولة �أو طرف لها م�آربه اخلا�صة به التي‬ ‫بالت�أكيد تعبرّ عن م�صاحلها وم�صاحلها فقط دون �سواها‪.‬‬ ‫ال بل ن�ستطرد قائلني �أنّ قائمة الأولويات وامل�صالح لكل من‬ ‫هذه الدول الداعمة لكل طرف من �أطراف النزاع لوجدنا ما هو‬ ‫مذهل‪� ،‬أنّ م�صالح �سوريا الدولة والإن�سان يف ذيل هذه القائمة‬ ‫م��ن الأول��وي��ات‪ ،‬ال ب��ل تكاد تكون غ�ير م��وج��ودة �أ��ص�لا‪ ،‬ل��ذا على‬ ‫ال�سوريني �أوال و�أ�شقائهم العرب ثانيا‪ ،‬ولي�س �سواهم‪� ،‬أن يح ّكموا‬ ‫ال�ع�ق��ل وي�ف��ر��ض��وا ع�ل��ى أ�ن�ف���س�ه��م اجل�ل��و���س ع�ل��ى ط��اول��ة احل��وار‬ ‫ل�ل�خ��روج مب�ع��ادل��ة ي ّتفق عليها ك��اف��ة ا ألط� ��راف لتجنيب �سوريا‬ ‫الدولة والإن�سان مزيدا من الكوارث والهدم‪ ،‬وذلك و�صوال �إىل‬ ‫�إعادة بناء �سوريا على �أ�س�س من الدميقراطية والتعددية وامل�ساواة‬ ‫و�إلغاء �سيا�سات الإلغاء والتهمي�ش واالبتعاد بعيدا جدا عن �سيا�سة‬ ‫االنتقام واالنتقام امل�ضاد‪ ،‬حيث �أنّ الوقت لي�س به ف�سحة ملزيد من‬ ‫العبث‪ ،‬بل حانت �ساعة البناء والدميقراطية‪.‬‬ ‫كرم �شتيات‬ ‫عزيزي القارئ‪:‬‬ ‫لن �أطيل معك يف �سرد التاريخ الطويل‪ ،‬واملا�ضي اجلميل‪ ،‬ولن‬ ‫�أطيل يف ا�ستخدام الألفاظ امللغومة‪ ،‬والألغاز ال�صعبة‪ ،‬ولن �أطيل معك‬ ‫يف الف�صحى‪ ،‬فلقد غ��دت كع�صا ٍة ال يحملها النا�س �إ ّال يف ال�صالونات‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬واحلمد هلل!‬ ‫ليلى‪ :‬فتاة جاهلية بدائية‪ ،‬ال تعرف نف�سها‪ ،‬ت�سري يف الطرقات‬ ‫كالأنعام‪ ،‬تعي�ش ل�صنم ُ�صنِع من متر‪ ،‬ف�إن جاعت وثار الكر�ش �أكلته‪.‬‬ ‫كان ج�سما جمتمعا‪ ،‬لكن لي�س فيه م�صدر احلياة والنب�ض (القلب)‪.‬‬ ‫َ�ش ّع النور من و�سط اجلزيرة العربية‪ ،‬ل ُيعلن للعامل والدة القلب‪،‬‬ ‫ف�أتى القلب لريكب مكانه يف ليلى‪ ،‬لكن الأن�سجة مل تكن متوافقة‪ ،‬ونوع‬ ‫الدم لي�س متوافق‪ ،‬كان �سرطان الكفر واجلاهلية قد انت�شر يف ليلى‪،‬‬ ‫وعاث يف ج�سمها ف�ساداً‪ ،‬فظنّ النا�س �أ ّنها على فرا�ش املوت‪.‬‬ ‫لكن طبيبا عظيماً ك��رمي�اً جلي ً‬ ‫ال �صادقاً أ�م�ي�ن�اً‪ ،‬ق��د �صاح ب�أعلى‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫�صوته‪ :‬ال رج��وع ع��ن طريق ال��دع��وة‪ ،‬و�ست�شفى ليلى‪ ،‬وت�صبح �سيدة‬ ‫الأمم‪ ،‬وملكة احل�ضارات‪ ،‬فعمل على �إ�صالح �أع�ضائها‪ ،‬وتزكية النفو�س‪،‬‬ ‫و�إزال ��ة ال��ورم اخلبيث املتغلغل فيها‪ ،‬باحل�سنى‪ ،‬فما ك � َّل وال م � ًّل حتى‬ ‫ُ�شفيت ليلى‪ ،‬وا�ستقامت �أع�ضا�ؤها‪ّ ،‬‬ ‫وحط القلب يف مكانه‪ ،‬وجاءت القيم‬ ‫والأخالق والإميانيات ل ُتعلن للعامل بدء نب�ضات القلب‪.‬‬ ‫ليلى يف القرن الع�شرين‪:‬‬ ‫فقدت قيمها و�أخالقها و�إميانياتها‪ ،‬فتوقف القلب عن النب�ض‪،‬‬ ‫وت�ن��اث��رت أ�ع���ض��ا ؤ�ه��ا‪ِ ،‬ل � ُي � َك � ِّو َن ك��ل ع�ضو دول��ة �أ�سا�سها ك�ف��ر‪ ،‬ونهايتها‬ ‫�سقوط‪ ،‬فما كان للكفر �أن يدوم يوماً‪.‬‬ ‫ال�شعب يريد عودة ليلى‪:‬‬ ‫لن تعود ليلى ب�شعارات ُتر َفع‪� ،‬أو عمارات ُت�ش ّيد‪ ،‬و� مّإنا عودتها تكون‬ ‫بـ�أن �أك��ون أ�ن��ا و أ�ن��ت وتكون كل قطرة دم يف ج�سم ليلى‪ ،‬قوية ا إلمي��ان‪،‬‬ ‫ف�صيحة الل�سان‪ ،‬هدفها اجلنان‪ ،‬وال�سعي لتحكيم �شرع الرحمن‪ ،‬ف�إذا‬ ‫تك ّونت هذه القطرات‪� ،‬ستتنا�سق الأع�ضاء‪ ،‬وتعود ليلى بعد طول غياب‪.‬‬

‫ب�سمة عبد اجلواد‬ ‫الب�شر وين�سون ق��درة اهلل �سبحانه وت�ع��اىل ووف ��اءه للم�ؤمنني‬ ‫بالن�صر «الن�صر �آت» ولكنه يحتاج �إىل �صرب‪� ،‬صرب على جمالدة‬ ‫العدو‪ ،‬و�صرب على الالئمني املتعجلني لقطف الثمار قبل �أوانها‪،‬‬ ‫و�صرب على حتمل ر�ؤي��ة ا ألط�ف��ال وه��م يقتلون‪� ،‬صرب على ر ؤ�ي��ة‬ ‫الدماء ت�سيل يف بالد امل�سلمني وال جتد من يوقفها‪� ،‬صرب وثبات‬ ‫على قول احلق ومقارعة �أهل الباطل‪� ،‬صرب وجلد وعمل ودعاء‬ ‫وتقرب من اهلل حتى ي�أتي وعده بالن�صر «�أال �إنّ ن�صر اهلل قريب»‪.‬‬ ‫«ف�إنّ اهلل ال يخلف وعده ر�سله» يقول �سيد قطب يف الظالل‪:‬‬ ‫«ه��ذا ن�صر حمفوف بظالل القدرة الإلهية القادرة التي تن�شئه‬ ‫وتظهره يف عامل الواقع‪ ،‬وبظالل الرحمة التي حتقق به م�صالح‬ ‫النا�س وجتعل منه رحمة للمن�صورين واملغلوبني على �سواء‪ ،‬ولوال‬ ‫دفع اهلل النا�س بع�ضهم ببع�ض لف�سدت الأر���ض‪ ،‬ف�صالح الأر�ض‬ ‫رحمة للمنت�صرين واملهزومني يف نهاية املطاف»‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سورة يقول �سبحانه وتعاىل‪« :‬فانتقمنا من الذين‬ ‫�أجرموا وكان حقا علينا ن�صر امل�ؤمنني»‪.‬‬ ‫ف�سبحان اهلل ال��ذي �أوج��ب على نف�سه ن�صر امل�ؤمنني وجعله‬ ‫لهم حقا وف�ضال وكرما‪.‬‬ ‫ق��د يبطئ الن�صر �أحيانا يف تقدير الب�شر‪ ،‬ولكن �إرادة اهلل‬ ‫هي اخلري وتوقيته هو ال�صحيح ووعده القاطع واقع عن يقني‪،‬‬ ‫يرتقبه ال�صابرون واثقون مطمئنون‪.‬‬

‫سجال القوايف‬ ‫ٌ‬ ‫�سجال‬ ‫إ� َّن القوايف‬ ‫ما ب َ‬ ‫ني ذ َل وثار‬ ‫هذا‬ ‫الر�صا�ص يحاور‬ ‫ُ‬ ‫يف ريح ِه ُ‬ ‫م�سك نار‬ ‫في ِه النها ُر �سي�أتي‬ ‫ويف �صدا ُه انت�صار‬ ‫ويف مدا ُه ٌ‬ ‫مقال‬ ‫ي�سو ُد فو َق احلوار‬ ‫فمن دما ٍء ت�سي ُل‬ ‫كتبتُ منها القرار‬ ‫من قا َل ٌ‬ ‫ليل ي�سو ُد‬ ‫َ‬ ‫ل�سوف ي�أتي نهار‬ ‫فيا فل�سط ُ‬ ‫ني جودي‬ ‫رحم ناركِ نار‬ ‫من ِ‬ ‫فمن بنيكِ جنو ٌد‬ ‫ه ُم حما ُة الديار‬

‫فما من‬ ‫جيو�ش �ست�أتي‬ ‫ٍ‬ ‫كي ت�سرتد الديار‬ ‫فال يف �شتا ٍء �أتيتم‬ ‫وال يف ربي ِع ازدهار‬ ‫هذي ال�شراذ ُم عه ٌر‬ ‫ثوب عار‬ ‫�ألب�ستها َ‬ ‫عرب كنتم‬ ‫ف�أين يا ُ‬ ‫عند ا�شتعالِ ال�شرار‬ ‫ما ك ُل هذا ال�سكونِ‬ ‫ُ‬ ‫القول حار‬ ‫يا �سادتي‬ ‫ما منك ُم جاء ٌ‬ ‫قول‬ ‫وال رفعتم �شعار‬ ‫وال املدافع �صالتْ‬ ‫من قال فينا انتظار‬ ‫فعربنا يف �سباتٍ‬ ‫ري فرار‬ ‫والنو ُم خ ُ‬ ‫�أ�سامة مطري‬

‫الرتبية والوطنية وحدود الخيانة‬ ‫الرتبية الوطنية وحب الوطن ال ميكن تعليمهما‪ ،‬ال ميكن‬ ‫االعتماد على مدار�سنا �أو على م��واد مناهج الرتبية الوطنية‬ ‫يف ال��وط��ن ال�ع��رب��ي‪ .‬ح��ب ال��وط��ن وع��دم التفريط ب��ذرة ت��راب‬ ‫منه وامل��وت دون �سلبه والت�ضحية م��ن �أج��ل �أر��ض�ن��ا وعر�ضنا‬ ‫وديننا‪ ،‬لي�س تلك جمرد مناهج يتم التالعب فيها وفق �أهواء‬ ‫احلكام ووفق حتالفاتهم الدولية ومعاهداتهم‪ ،‬و� مّإنا ذلك لنب‬ ‫يتم �إر�ضاعه لأبنائنا‪ ،‬يجب �أن نقوم ب�إفهام �أبنائنا الفرق بني‬ ‫اخليانة واالن�ت�م��اء �إىل الأم��ة‪ ،‬يجب �أن نظهر لأبنائنا �أمثلة‬ ‫اخليانة العديدة التي من حولنا‪.‬‬ ‫ه��ذا النوع من الرتبية لي�س �إره��اب��ا بل أ�م��ان��ة يف �أعناقنا‬ ‫لنقل ق�ضية فل�سطني �إىل الأجيال التالية‪ ،‬فال يكونن الواحد‬ ‫م ّنا حفرة �أو مط ّبا ي�سقط فيه �أبنا�ؤنا يف حبال اخليانة‪ ،‬قد ال‬ ‫يكون مطلوبا منك القتال الآن‪ ،‬ولكن �سددوا وقاربوا �إىل �أن‬ ‫يرزقنا اهلل اليوم الذي فيه ننطلق �إىل املجد‪.‬‬ ‫عبد اهلل الهري�شات‬

‫رائد العدوان‪..‬بل رائد األردن كله‬ ‫ال��ذي �أراه وي��راه غ�يري‪ ،‬ق� ّل ذاك الغري �أم َك�ُث رُ�ر‪ ،‬وج�ُبننُ‬ ‫ودج��ل الباقي‪ ،‬و�إن ح��اول‬ ‫وخ��اف ج��زء منه‪ ،‬ون��اف��ق �أو ك��ذب ّ‬ ‫الفا�سدون طم�س احلقائق �أو تزويرها �أو �إعطائها �شرعية‬ ‫قانونية و أ� ّنها من فوق‪ ،‬فالأردنيون الأحرار يعلمون �أنّ ال فوق‬ ‫إ� ّال اهلل‪ ،‬وحا�شا رب العزة �أن ي�أمر بالف�ساد يف الأر�ض ويف الرب‬ ‫والبحر‪ ،‬ف�إنّ الأردن يعبث فيه ويف جحوره‪ ،‬كاجلرذان‪� ،‬آالف‬ ‫الفا�سدين من ر�سميني وغري ر�سميني‪ ،‬ومن غرباء عمالء‪،‬‬ ‫فينخرون يف وا�سطة بيته‪ ،‬ولوثوا �أر�ضه وماءه و�سماءه‪ ،‬ومل‬ ‫يحرتموا كبريه ومل يرحموا �صغريه‪ ،‬و�أنّ الأردن يطفو على‬ ‫بحر من الف�ساد‪.‬‬ ‫و�أحمد اهلل �أنني ال �أعلم �إ ّال ما �أقر�أه يف ال�صحافة �أو عرب‬ ‫و�سائل ا إلع�لام املختلفة �أو ال�شائعات من هنا وهناك‪� ،‬سواء‬ ‫كان لها م�صداقية �أم جانبتها احلقيقة‪ ،‬ف�إ ّنه لي�س من دخان‬ ‫بال نار‪ ،‬و�أحمد اهلل �أنني مل �أكن م�س�ؤو ًال وال علم يل مبلفات‬ ‫الف�ساد الدقيقة واملت�شعبة و�إ ّال متُّ جملوطا وكنتُ الآن يف‬ ‫�سحاب �أو يف الطفيلة مقبورا‪.‬‬ ‫ول��ذا ف��أن��ا أ�ح�ي��ي رائ��د ال �ع��دوان اب��ن الأردن ال�ب��ا ّر احل� ّر‬ ‫مما‬ ‫على حبه ل�ل�أردن وغريته عليه ود ِّق��ه لناقو�س اخلطر ّ‬ ‫يحدث من ف�ساد فيه لأن طوفان الف�ساد هذا �سيغرق الأردن‬ ‫والأردن �ي�ين جميعا‪ ،‬وي��ا ليت �أنّ هناك مثل رائ��د الع�شرات‪،‬‬ ‫ف��رائ��د ال �ع��دوان ه��و رائ ��د الأردن ك�ل��ه‪ ،‬وه��و رائ ��د الإ� �ص�لاح‬ ‫ورائد من ع ّلق اجلر�س‪ ،‬ويا ليت �أنّ يف م�ؤ�س�ساتنا احلكومية‬ ‫وغري احلكومية �أمثال رائ��د ملا ا�ستحكم الف�ساد‪ ،‬وا�ستخفّ‬ ‫الفا�سدون بالأردن والأردنيني‪.‬‬ ‫�أ�سماء حممد اخلـالدي‬

‫يومُ العــيد‬ ‫�أ َي � � �ـ � � �ـ� � ��وم ال � �ع � �ي� ��د ال ع� �ـ� �ـ� �ـ� �ي� � ٌد ل � �ن� ��ا ن �ح��ن‬ ‫وك � �ي � ��ف ال� �ع� �ي� �ـ� �ـ� � ُد ي � � أ�ت � �ـ� ��ي يف ال � ��دم � ��ار؟‬ ‫وم � � �ـ� � ��اذا ال� �ـ� �ـ� �ع� �ي� � ُد �أن ك � � ّن � ��ا ب� � � ��أوط � � ��ان ٍ‬ ‫وك � �ـ � �ـ� ��ان� ��ت �� �ش� �ـ ��ا ُم� �ن ��ا ت� �ـ� �ـ ُ� �ل� �ظ� �ـ َ��ى ب� �ـ� �ـ� �ن ��ار؟‬ ‫ف � �ع � �ي � � ُد ال � �� � �ش � �ـ � �ـ ��ام ال ل � �ـ � �ه � � ٌو وال ل �ـ �ع � ٌ�ب‬ ‫ب � �ـ � �ـ� ��ل ا ألط � � �ـ � � �ـ � � �ف � ��ال ت � ��رت � ��ع يف امل َ� � � �ـ� � � ��را ِر‬ ‫أ�ي � � � � ��ا َع � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ� ��ربٌ �� �س� �م� �ع� �ت ��م ب� ��اخل � �ط� ��وبِ‬ ‫ف � �م� ��ا ب� � � ��ال ال� �ق� �ـ� �ـ� �ـ� �ل ��وب �إىل ق� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ف ��ار؟‬ ‫أ�ل� ��� �س� �ـ� �ـ� �ـ� �ن ��ا أ� ّم � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ� ��ة ا إل� � � �س � � �ـ �ل��ام َح �ـ �ـ �ق �ـ �اً‬ ‫ً‬ ‫�أل � �ـ � �ـ� ��م ت � �ـ� � ُ�ك دارك� � � � ��م ج� �ـ� �ـ� �ن� �ب� �ا ل � �ـ � �ـ� ��داري؟‬ ‫أ�م � � � � ��ا ك � �ن � �ـّ� ��ا ك � �م� ��ا ا إلخ� � �ـ� � �ـ� � �ـ� � �ـ � ��وان دوم � � � �اً‬ ‫ك� �م ��ا ال� �ب� �ن� �ي ��ان م ��ر�� �ص� �ـ� �ـ ��و� � َ�ص احل � �ج � ��ار ِ‬ ‫و أ�ي� � �ـ� � �ـ� � �ـ � ��ن ال � � � �ي� � � ��و ُم ي � � ��ا ع � �ـ � �ـ� ��رب� � ّ�ي ح� ��ايل‬ ‫ن� �ـ� �ـ� �ـ ��زي � ُ�ف ال � � � ��دم ك ��ال� �ـ� �ـ� ��� �ش�ل�الِ ج � �ـ � �ـ�َ��اري‬ ‫أ�م � � � � ��ا �� � �ش� � �ه � ��دتْ ع � �ي� ��ون� ��ك ذب � � �ـ � � � ُح إ�ن � ��� ��س‬ ‫�أمل ت �� �ش �ـ �ـ �ـ �ه��د ث� �ـ ُ� �ـ� �ـ� �ك ��ا ًال م � ��ن � �ص �ـ �غ ��ار؟‬ ‫أ�م� � � � ��ا ان� �ت� �ف� ��� �ض ��ت ق � � �ل� � ��وبٌ م� � ��ن �� �ُ�س � �ب� ��اتٍ‬ ‫أ�م � � � ��ا ي �ك �ف �ـ �ـ �ـ �ـ �ي �ه��ا ع � �ـ َ� �ـ � �ـ� ��ا ٌر ب� �ع ��د ع� �ـ� �ـ ��ار ِ؟‬ ‫أ�ل� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ ��م ت �ـ �ـ �ع �ل��م ب� �ي� �ـ� �ـ ��و ِم ال� �ع� �ـ� �ـ� �ـ� �ي ��دِ أ�ن � �ـّ� ��ا‬ ‫أ��� �ص� �ـ� �ـ ��اب� �ن ��ا م� �ـ� �ـ ��ا أ�� � �ص� ��اب � �ن� ��ا م � ��ن ��ِ ��ض� ��رار‬ ‫ف �ل��ا ت� �ن ��طِ ��ق �� ِ��ش � �ف� ��اهُ � � َ�ك ق� � � � ُّ�ط ح �ـ �ـ �ـ��رف �ـ �اً‬ ‫وم� �ـ� �ـ� �ـ ��ا ن� �ـ� �ـ� �ف� � ُع ال � � �ك �ل��ام ب� �ـ� �ـ� �ـ�ل�ا ق � � �ـ َ� ��رار؟‬ ‫أ�ي � �ـ � �ـ � �ـ� ��ا � � � �س� � ��ور ّي� � ��ة ا ألح� � � �ـ� � � �ـ � � ��رار � � �ص�ب��راً‬ ‫ف �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ�ل�ا دو ٌم ل �ظ �ـ �ـ �ـ �ـ �ل��م ٍ �أو � �ِ�ش� �ـ� �ـ� �ـ ��رار‬ ‫ق � �ـ�َ��ري � �ـ � �ـ � �ـ� � ٌ�ب ن� � ��� � �ص � ��ركِ ال � � �ـ َ� � �غ � � � ُّر ق� ��ري� � ٌ�ب‬ ‫ول� �ي� �ـ� �ـ� �ـ� �ل� �ـ�ُ �ـ ��كِ ق� �ـ� �ـ� �ـ َ��د ت �ل �ـ �ـ �ـ �ف �ـّ��ع ب��ال �ن �ـ �ـ �ه��ار‬ ‫ف� �ـ�َ �ـ� �ـ�ل�ا ال� ��دن � �ي� ��ا � �س �ت �ل �ج ��م ع � �ن� ��كِ ن � � ��وراً‬ ‫وال ب �ـ �ـ َ�� �ش �ـّ�ـ �ـ �ـ �ـ ��ا ُر ي �ه �ـ �ـ �ـ �ن � أ� ب ��ال �ب �ـ �ـ ِ �� �ش �ـ �ـ ��ار ِ‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫‪15‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫ما لم‬ ‫تتوقعه‬ ‫«إسرائيل»‬

‫بصراحة‬

‫ح�ين تبعث «�إ� �س��رائ �ي��ل» ب��ر��س��ائ��ل �إىل بع�ض الأ��ص��دق��اء‬ ‫والو�سطاء للتدخل؛ لوقف �إطالق النار يف اليوم التايل لبدء‬ ‫حملة انق�ضا�ضها الراهن على قطاع غ��زة‪ ،‬فذلك م�ؤ�شر له‬ ‫�أهميته وداللته التي ال ميكن جتاهلها؛ ذلك �أن �أحدا مل يتوقع‬ ‫�أن ت�ب��د�أ هجومها اجل��وى ب�سيل ال�غ��ارات التي أ�م�ط��رت غزة‬ ‫بالقذائف ال�صاروخية‪ ،‬م�ستعر�ضة بذلك قوتها وع�ضالتها‪،‬‬ ‫ث��م ت���س��ارع ف ال �ي��وم ال �ت��ايل �إىل ط�ل��ب وق ��ف إ�ط �ل�اق ال �ن��ار‪،‬‬ ‫خماطبة بذلك ال�سلطات امل�صرية واحلكومة الفرن�سية‪ ،‬بل‬ ‫احلكومة الرتكية التي نقلت �إليها الرغبة عرب طرف ثالث‪.‬‬ ‫لي�س ذلك وح�سب‪ ،‬و�إمنا دخل على اخلط الرئي�س الأمريكى‬ ‫باراك �أوباما الذي حث الرئي�س امل�صري حممد مر�سي على‬ ‫بذل جهده مع حركة حما�س لإعالن وقف �إطالق النار �أي�ضا‪.‬‬ ‫الطلب فاج�أ قادة حما�س‪ ،‬الذين مل ين�سوا �أنه حني قامت‬ ‫«�إ�سرائيل» مبحاولة اجتياح غ��زة يف ع��ام ‪ ،2008‬ف��إن اجلميع‬ ‫�أداروا ظهورهم لرجالها م��ع غريهم م��ن عنا�صر املقاومة‬ ‫ال��ذي��ن تتقدمهم ح��رك��ة اجل�ه��اد الإ��س�لام��ي‪ ،‬وط ��وال �أ�سبوع‬ ‫كامل ظلت «�إ�سرائيل» تدك القطاع وتعربد يف �سمائه‪ ،‬دون �أن‬ ‫يكلف �أحد من الأطراف املعنية ‪-‬وم�صر على ر�أ�سها‪ -‬خاطره‬ ‫ويتحدث معهم‪ .‬ك� أ�من��ا ك��ان��وا ينتظرون انهيار املقاومني يف‬ ‫القطاع‪ ،‬لكي يخاطبوهم بعد ذلك وهم منك�سرون وراكعون‪.‬‬ ‫ومل��ا مل ي�ح��دث ذل��ك‪ ،‬تلقت ق�ي��ادة حما�س ات���ص��اال هاتفيا يف‬ ‫نهاية الأ�سبوع الأول من اللواء عمر �سليمان رئي�س املخابرات‬

‫امل�صرية وقتذاك‪ ،‬الذى كان م�س�ؤوال عن امللف الفل�سطيني‪،‬‬ ‫وعر�ض عليهم عر�ضا مهينا لوقف �إطالق النار‪ ،‬مفرت�ضا �أن‬ ‫ال�ضربة �أ�ضعفتهم وك�سرت �شوكتهم‪ .‬وطبقا ملا رواه يل م�س�ؤول‬ ‫قيادي كبري يف حركة حما�س‪ ،‬ف�إن العر�ض كان يق�ضى بوقف‬ ‫�إط�لاق النار على �أن تبقى ال�ق��وات الإ�سرائيلية يف مواقعها‬ ‫التي متركزت فيها داخل القطاع‪ .‬وقد رف�ض يف حينه وا�ستمر‬ ‫القتال ال��ذى �أدرك الإ�سرائيليون من خالله �أنهم ميكن �أن‬ ‫يدمروا القطاع‪ ،‬لكنهم ال ي�ستطيعون ك�سر �إرادة املقاومني‪.‬‬ ‫م��ا ال��ذى تغري ه��ذه امل��رة ودف��ع « إ���س��رائ�ي��ل» �إىل الت�سرع‬ ‫يف طلب وقف �إط�لاق النار؟ ر ّداً على ال�س�ؤال �أنها �أدرك��ت �أن‬ ‫ثمة متغريات يف امل�شهد‪ ،‬بع�ضها مل تكن واثقة منها متاما‪،‬‬ ‫وبع�ضها فوجئت ب��ه مت��ام��ا‪ .‬و�أزع ��م �أن م��وق��ف ال�ق��اه��رة كان‬ ‫أ�ح��د امل�ت�غ�يرات التي مل يكن ال�ق��ادة الإ�سرائيليون مدركني‬ ‫طبيعته‪ .‬و أ�غ�ل��ب الظن �أن �إعل��ان الرئي�س مر�سي �أن م�صر‬ ‫لن ترتك غزة وحدها‪ ،‬و�إيفاده رئي�س ال��وزراء �إىل القطاع يف‬ ‫اليوم التايل للعدوان مبا�شرة لإعالن م�ساندة م�صر ملوقفه مل‬ ‫يكن متوقعا من جانبهم‪ .‬وحني ان�ضم رئي�س الوزراء الرتكي‬ ‫�إىل طاولة بحث املو�ضوع يف القاهرة‪ ،‬وق��دم أ�م�ير قطر لكي‬ ‫يعرب عن ت�ضامنه وم�ساندته‪ ،‬ثم حني �أك��د ذلك الت�ضامن‬ ‫العاهل ال�سعودي يف االت�صال الهاتفي الذي �أجراه مع الرئي�س‬ ‫مر�سي‪ ،‬و�صدر عن جمل�س وزراء اخلارجية العرب قراره الذي‬ ‫دعا فيه �إىل �إع��ادة النظر يف امل�ب��ادرات التي طرحت للت�سوية‬

‫ال�سلمية مع «�إ�سرائيل»‪ ،‬ثم زار القطاع بع�ض �أولئك الوزراء‪.‬‬ ‫حني حدث ذلك كله ف�إن «�إ�سرائيل» �أدرك��ت �أن م�صر تغريت‪،‬‬ ‫و�أن «ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي» �أح ��دث ت �ط��ورا ن��وع�ي��ا يف امل��وق��ف من‬ ‫اال�ستعالء والعربدة التي متار�سها «�إ�سرائيل»‪ .‬جدير بالذكر‬ ‫يف هذا ال�صدد �أن الدور الرتكي كان فاعال يف امل�شاورات التي‬ ‫جرت بخ�صو�ص العدوان‪ ،‬و�أن وزير اخلارجية الدكتور �أحمد‬ ‫داود �أوغلو ورئي�س املخابرات الرتكية كانا �ضمن الأط��راف‬ ‫التي تعاملت مع امل�شهد‪ .‬وكانت املخابرات امل�صرية تدير تلك‬ ‫امل���ش��اورات‪ ،‬علما �أن رئي�سها ك��ان يف زي��ارة لأن�ق��رة ح�ين وقع‬ ‫العدوان الإ�سرائيلى على القطاع‪.‬‬ ‫ومم��ا فوجئت ب��ه «�إ��س��رائ�ي��ل» �أن امل�ق��اوم��ة الفل�سطينية‬ ‫ا�ستطاعت �إ�سقاط طائرة جت�س�س بغري طيار‪ ،‬وطائرة �أخرى‬ ‫من طراز «�إف ‪ .»16‬و�أهم من ذلك �أنها ا�ستخدمت يف الرد على‬ ‫الغارات الإ�سرائيلية �صواريخ و�صلت لأول مرة �إىل «تل �أبيب»‬ ‫والقد�س‪ .‬وحتى �إذا مل تكن قد ا�سقطت �ضحايا �إال �أن املفاج�أة‬ ‫�أحدثت �صدمة نف�سية للإ�سرائيليني‪ ،‬جعلتهم يعيدون النظر‬ ‫يف ح�سابات املعركة التي فتحوها‪ .‬وق��د ت�ضاعفت ال�صدمة‬ ‫حني اكت�شفوا �أن تلك ال�صواريخ البعيدة امل��دى ن�سبيا كانت‬ ‫حملية ال�صنع؛ الأمر الذي ميكن �أن يقلب املعادلة يف ال�صراع‪،‬‬ ‫من حيث �أنه يعني �أن املقاومة �أ�صبحت تتمتع بقدرات عالية‬ ‫متكنها من ال�صمود �أمام «�إ�سرائيل» وتهديد عمقها‪.‬‬ ‫م��ن امل �ف��اج ��آت أ�ي���ض��ا �أن «�إ� �س��رائ �ي��ل» اكت�شفت �أن القبة‬

‫ماجد �أبو دياك‬

‫العدو إذ يخطئ‬ ‫الحسابات مرة أخرى!‬ ‫مرة �أخرى يخطئ العدو ح�ساباته في�شن‬ ‫ح��رب��ا جم�ن��ون��ة ع�ل��ى ق �ط��اع غ ��زة حت��ت حجة‬ ‫�إ� �س �ك��ات � �ص��واري��خ امل �ق��اوم��ة؛ �إذ �إن حم��اول��ة‬ ‫نتنياهو زيادة �أ�سهمه ع�شية االنتخابات �أوقعته‬ ‫يف �شر ح�ساباته‪ ،‬وجعلته يف�شل يف جلم املقاومة‬ ‫وو�ضع حد ل�صواريخها التي تزداد دقة وتدفقا‬ ‫باجتاه �أهداف العدو!‬ ‫ي �ب��دو �أن ح �ك��وم��ات االح� �ت�ل�ال مل تتعلم‬ ‫من جتارب غريها‪ ،‬فقد حتطمت �آم��ال رئي�س‬ ‫الوزراء ال�سابق �إيهود اوملرت على �صخرة غزة‪،‬‬ ‫فخ�سر هذا االنتخابات بعد �أن ظن �أن ت�صعيد‬ ‫حربه على غزة �سريفع �أ�سهمه االنتخابية‪.‬‬ ‫فقد ظن �أومل��رت يف نهايات ‪� 2008‬أنه قادر‬ ‫ع�ل��ى ح���س��م امل �ع��رك��ة‪ ،‬وو� �ض��ع ح��د ل�ل���ص��واري��خ‬ ‫ب�سرعة‪ ،‬فكانت النتيجة ف�شال مدويا حلربه‬ ‫وزيادة ل�صواريخ املقاومة وخ�سائر غري متوقعة‬ ‫جلي�شه و�صودا �أ�سطوريا لف�صائل املقاومة‪.‬‬ ‫ويف ع��ام ‪ 2000‬ظ��ن � �ش��ارون أ�ن ��ه ب�سيا�سة‬ ‫ال� �ق� �ب� ��� �ض ��ة احل� � ��دي� � ��دة ي �� �س �ت �ط �ي��ع إ�خ� ��� �ض ��اع‬ ‫الفل�سطينيني و�أن يحكم قب�ضته على القد�س‬ ‫دومنا ردة فعل من الفل�سطينيني اليائ�سني من‬ ‫ف�شل عملية الت�سوية‪ ،‬فقام بتدني�س امل�سجد‬ ‫الأق�صى هو وجنوده يف ‪� 28‬سبتمرب مت�سببا يف‬ ‫انتفا�ضة عارمة كلفت مئات ال�شهداء دون �أن‬ ‫تخ�ضع املقاومة �أو توقف العمليات اجلهادية‪.‬‬ ‫وق �ب �ل �ه��ا يف ‪ ،1987‬ح � ��اول امل �� �س �ت��وط �ن��ون‬ ‫ا��س�ت�ف��زاز الفل�سطينيني‪ ،‬فيما ع��رف بحادثة‬ ‫املقطورة‪ ،‬مت�سببا بانتفا�ضة عارمة مل تهد�أ‬ ‫�إال مب�ؤامرة م�ؤمتر مديد ‪ 1991‬واتفاق �أو�سلو‬ ‫‪.2003‬‬ ‫�صحيح �أن ال�شعب الفل�سطيني متحفز �ضد‬ ‫االحتالل‪ ،‬ولكن اال�ستفزاز يعيد دائما التفكري‬ ‫ب��االح �ت�ل�ال وم��واج �ه �ت��ه‪ ،‬وي� �ط ��رح ال�ق���ض��اي��ا‬ ‫امل��رت�ب�ط��ة ب��االح �ت�لال م��ن �إذالل وا��س�ت�ي�ط��ان‬ ‫وهدم وم�صادرة و�إهدار لكرامة الإن�سان‪.‬‬ ‫واحتالل «�إ�سرائيل» هو الأب�شع والأط��ول‬ ‫يف هذا الع�صر‪ ،‬ووعي الفل�سطينيني بخطورته‬ ‫و� �ض��رورة �إزال �ت��ه يف ت��زاي��د‪ ،‬ك�م��ا �أن ا�ستمرار‬ ‫�سيا�سات القهر الإ�سرائيلية مل تفت يف ع�ضد‬ ‫الفل�سطينيني كما يظن االحتالل‪ .‬وفوق هذا‪،‬‬ ‫ف�إن القوى احلية يف ال�شعب ما تزال تعد العدة‬ ‫ملواجهة ال�ع��دو وحتفيز النا�س على ا�ستعادة‬ ‫حقوقهم املغت�صبة‪.‬‬ ‫لقد ثبت الفل�سطينيون على �أر�ضهم على‬ ‫حم� ��اوالت ال�ت�ه�ج�ير‪ ،‬ومت���س�ك��وا مبقد�ساتهم‬ ‫رغم حم��اوالت التهويد‪ ،‬وواجهوا املحتل رغم‬ ‫�سيا�سات القهر والعربدة الإ�سرائيلية‪ ،‬فا�ستمر‬ ‫ال���ص��راع حلقة إ�ث��ر حلقة وم��وج��ة إ�ث��ر موجة‬ ‫وانتفا�ضة تتبع انتفا�ضة‪.‬‬ ‫وخروجا عن هذا ال�سياق‪ ،‬تخاذلت بع�ض‬ ‫القوى الفل�سطينية فدخلت يف عملية ت�سوية‬ ‫ح��اول��ت جتنيد فئة م��ن ال�شعب �ضد أ�خ��رى‪،‬‬ ‫وك��ان ه��ذا االخ�ت�ب��ار الأ��ص�ع��ب للفل�سطينيني‬ ‫حتى من االحتالل ذاته‪ ،‬ولكن العدو مل يعط‬ ‫هذه الفئة �أي فر�صة فف�شلت الت�سوية و�ضعف‬ ‫أ�ت�ب��اع�ه��ا‪ ،‬وا��س�ت�م��ر نف�س امل�ق��اوم��ة م�ع�برا عن‬ ‫نف�سه ب�أ�شكال متعددة‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬ك��ان االحتالل دائما ك��ان العقدة‪،‬‬ ‫وممار�ساته هي امل�شكلة‪� ،‬إال �أن �إ�صرار ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني ع�ل��ى ال�ت�م���س��ك ب�ح�ق��وق��ه أ�ف���ش��ل‬ ‫خمططات الرتكيع ع�سكريا و�سيا�سيا و�أمنيا‬ ‫واقت�صاديا‪.‬‬ ‫وي�أتي العدوان الإ�سرائيلي الأخري لي�صب‬ ‫يف خمطط الرتكيع؛ ذل��ك �أن الفل�سطينيني‬ ‫ق � ��رروا ع� ��دم ال��ر� �ض��وخ ل�ل�م�ح�ت�ل�ين و� �ش��رع��وا‬ ‫بت�سليح �أنف�سهم ب�أ�سلحة‪ ،‬و�إن كانت ب�سيطة‪،‬‬ ‫�إال �أنها عظيمة مبعنى ال�صمود وتركيزها على‬ ‫نقطة �ضعف املحتل وهي الأمن‪.‬‬ ‫ولكل ذل��ك‪ ،‬ف ��إن هزمية ه��ذا ال�شعب غري‬ ‫مم�ك�ن��ة‪ ،‬و�إرك ��اع ��ه غ�ي�ر وارد؛ وب��ال �ت��ايل ف ��إن‬ ‫ال �ع��دوان الأخ�ي�ر �إىل ان��دح��ار وه��زمي��ة؛ لأن��ه‬ ‫لن يتمكن من حتقيق �أهدافه‪ ،‬ف�ضال عن �أنه‬ ‫ك�شف ع��ن إ�م�ك��ان��ات ك�ب�يرة ن�سبيا للمقاومة‪،‬‬ ‫يبدو أ�ن�ه��ا �ستجعل الفل�سطينيني راب�ح�ين يف‬ ‫لعبة ع�ض الأ�صابع مع االحتالل‪.‬‬ ‫واملق�صود بالربح هنا هو ال�صمود يف وجه‬ ‫�آلة االحتالل احلربية ولي�س هزميتها؛ �إذ �إن‬ ‫ه��ذا غري ممكن حاليا يف ظل موازين القوى‬ ‫احلالية‪.‬‬

‫احلديدية عند اختبارها ال ت�شكل ج��دارا يحول دون و�صول‬ ‫ال���ص��واري��خ �إل�ي�ه��ا؛ لأن��ه يف وج��وده��ا و�صلت تلك ال�صواريخ‬ ‫�إىل العمق الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬ومل تعرت�ض «ال�ق�ب��ة» �إال ‪ ٪50‬من‬ ‫ال�صواريخ املوجهة من القطاع‪ .‬وك��ان قد �أطلق منها خالل‬ ‫الأربعة �أيام ال�سابقة نحو �ألف و‪� 80‬صاروخا‪ ،‬وتلك ف�ضيحة‬ ‫مزدوجة؛ لأنها ف�شلت يف �صد كل ال�صواريخ التي اطلقت من‬ ‫القطاع من ناحية‪ ،‬ومن ناحية لأنها بعثت بر�سالة طم�أنة �إىل‬ ‫الإي��ران�ي�ين ك�شفت ع��ن حم��دودي��ة فاعلية القبة احلديدية‪،‬‬ ‫التي قيل �إنها ن�صبت �أ�صال للت�صدى لل�صواريخ الإيرانية يف‬ ‫حالة اال�شتباك الع�سكري بني البلدين‪.‬‬ ‫من الأمور التى �أحبطت الإ�سرائيليني �أي�ضا �أن الغارات‬ ‫التي �شنوها ف�شلت يف تدمري من�صات ال�صواريخ الفل�سطينية‪،‬‬ ‫بدليل �أنها وا�صلت الإطالق ومل تتوقف حتى الآن‪ ،‬حتى قوات‬ ‫امل�ق��اوم��ة الفاعلة ظلت بعيدا ع��ن اال�ستهداف الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫بدليل �أن ن�صف ال�ضحايا كانوا من املدنيني و أ�ك�ثره��م من‬ ‫الن�ساء والأطفال‪.‬‬ ‫هذه اخللفية ال جتيب فقط عن ال�س�ؤال ما الذى تغري‬ ‫ه��ذه امل��رة‪ ،‬لكنها تدعونا �أي�ضا �إىل �أن نفتح �أعيننا ونن�صت‬ ‫جيدا لأ��ص��داء تلك املتغريات يف الداخل الإ�سرائيلي‪� ،‬شكرا‬ ‫لـ»الربيع العربي»‪.‬‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫الثمن الذي دفعه الدكتور النُّسور لِقاء حصوله على لقب دولة‬ ‫يبدو �أن رئي�س وزراء الأردن احلايل الدكتور عبد اهلل الن�سور‬ ‫حب املن�صب‪ ،‬وتطلعوا �إليه طوي ً‬ ‫ال حتى‬ ‫من النوع الذي �شغفهم ُّ‬ ‫�أ�ضحت �أعناقهم له خا�ضعة‪ ،‬و�إرادت �ه��م ملن خ� ّول��وه لهم مُذعن ًة‬ ‫وتابعة‪ .‬وما من ري��بٍ يف �أن الثمن ال��ذي قدمه الدكتور الن�سور‬ ‫م�سبقاً ليحظى بهذا املن�صب كان وبا ًال على ال�شعب الأردين‪ ،‬بل‬ ‫وبا ًال عليه قبلهم؛ لأنّ ُكلفته �ستكون عليه عند اهلل وعند النا�س‬ ‫جِ َّد باهظة‪.‬‬ ‫الرئي�س عربون ه��ذا املن�صب –�إنْ مل �أقل‬ ‫�إنّ ال��ذي قدّمه‬ ‫ُ‬ ‫ر�شوته– هو ر�ضاه بالعار‪ ،‬ولعبه بالنار‪� ،‬أمّا الر�ضى بالعار‪ ،‬فع ْمده‬ ‫دومنا مقدمات �أو دوا ٍع –�إال �أنْ تكون من �أق�ساط العربون– �إىل‬ ‫رف��ع ْ‬ ‫احلظر ع ّما حت ّفظ عليه الأردن بعلمائه ال�ك��رام‪ ،‬من بنود‬ ‫اتفاقية «�سيداو» اخلبيثة التي ُتخالف �أحكام ال�شريعة الإ�سالمية‬ ‫ال�سمحة‪ ،‬و�أمّ ��ا اللعب بالنار فم�سارعته –د ْفعاً‬ ‫ٍ‬ ‫لق�سط آ�خ��ر من‬ ‫�أق�ساط الر�ضى باملن�صب املهزوز– �إىل رفع الأ�سعار ملوا َّد هي من‬ ‫�صلب ما يعتمد عليه ال�شعب‪ ،‬وال�س ّيما طبقاته الكادحة كالبنزين‬ ‫وم�شتقاته والغاز و�أجور و�سائل النقْل‪.‬‬ ‫�إنّ العار املتمثل يف اتفاقية �سيداو التي �أعلن عن العزم على‬ ‫تنفيذها رئي�س الوزراء العربي امل�سلم ابن مدينة ال�سلط املحافظة‬ ‫و�ضنْئ ع�شرية الن�سور الكرمية‪ ،‬هو قبوله باتفاقية دخيل ٍة على‬ ‫ِ‬ ‫جمتمعاتنا امل�سلمة الطاهرة‪ ،‬وعاداتنا العربية ال�شهمة‪ ،‬ق�ص َد‬ ‫التن ُّكر لديننا الإ�سالمي احلنيف‪ ،‬وجفائنا لتقاليدنا املحرتمة‬ ‫مما ينتج عنه تفكك جمتمعاتنا امل�ترا�ّ��ص��ة‪ ،‬و�أُ��س��رن��ا املتما�سكة‪،‬‬ ‫وتقطيع و�شائج الرحم بني النا�س‪.‬‬ ‫ه��ذه االتفاقية التي تدعو �ضمناً �أو �صراح ًة �إىل ال�سما ِح‬ ‫للفتاة بال�سكن حيثما �شاءت و�إنْ كان خار َج بيت والديها‪ ،‬وتن ُّقلِها‬ ‫و�سفرِها �أينما �شاءت وم��ع من �شاءت‪ ،‬وزواجِ �ه��ا دون �إذن وليها‪،‬‬ ‫ممن تريد ويف �أيّ زم��انٍ �أو مكانٍ تريد‪ ،‬و�إنهائِها لعقد زواجها‬ ‫زوجها‪،‬‬ ‫بزوجها من طرفها والتز ّو ِج من �أي‬ ‫ٍ‬ ‫�شخ�ص � َآخ َر و�إن �أبى ُ‬ ‫ترث كما ُ‬ ‫والإذنِ للم�سلمة بالزواج من غري امل�سلم‪ ،‬و�أنْ َ‬ ‫يرث الذكر‬ ‫�سواء ب�سواء‪.‬‬ ‫ويف ذل��ك م�ن��اك��ر ٌة و ِق�ح��ة مل�ب��ادئ الإ� �س�لام ال�ق��ومي��ة‪ ،‬ف��امل��ر�أة‬ ‫زوجها‪،‬‬ ‫م�س�ؤول عنها �أه ُلها �إنْ مل تكن متزوجة‪ ،‬ويف حالِ الزواج ُ‬ ‫وه��ي – َع � َز َب��ة �أو متز ِّوج ًة– ت�سكن م��ع الأه ��ل �أو ال ��زوج �أينما‬ ‫ي�سكنون‪ ،‬وال يجوز لها ال�سف ُر ف��وق ث�لاثِ ليالٍ �إال مع حمرم‪.‬‬ ‫وزواجها من‬ ‫وزواجها ال مي�ضي �إال ب�إذن ول ِّيها‪ ،‬و�إال فهو باطل‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫غري زوجها ال يجوز –�إال بعد موتٍ �أو طالقٍ ومن ثم عِ دّة وخِ طب ٍة‬ ‫ومهرٍ ح�سب الأ�صول ال�شرعية‪ -‬و�إال ف�إنّ ذلك زِناً‪ ،‬وزوا ُج امل�سلمة‬

‫من غري امل�سلم ٌ‬ ‫باطل و�إال فهو كفر‪ ،‬ووراثتها كالذكر بالت�ساوي‬ ‫�صريح لقوله تعاىل‪( :‬لِل َّذ َك ِر مِ ْث ُل َح ِّظ الأُ ْن َث َيينْ ِ)‪.‬‬ ‫�إنكا ٌر‬ ‫ٌ‬ ‫و�أما اللعب بالنار فمبادر ُة دولته بالإعالن عن رفع الأ�سعار‬ ‫على بع�ض ال�سلع ال�ضرورية للمواطن مما �أ�شرتُ �إليه قبل قليلٍ ‪،‬‬ ‫هم‪ ،‬وتع�سرياً على تع�سري‪.‬‬ ‫م�ضيفاً بذلك �إىل هذا املواطن ه ّماً �إىل ٍّ‬ ‫وهو �أم ٌر يتنافى متاماً مع واجبات احلاكم ال�صالح تجُ ا َه �شعبهِ‪،‬‬ ‫ويغدو ه��ذا احلاكم حينها غا�شِ ماً ج��ائ��راً‪ ،‬غا�شّ اً لرع ّيته‪ ،‬نا ِك ً‬ ‫ال‬ ‫ب�أمانة امل�س�ؤولية‪ ،‬وم��ن ث��م لي�س ل��ه م��ن ه��ذا ال�شعب �إال الكره‬ ‫واملقتُ ‪ ،‬ومن اهلل اخلزي والإذالل‪.‬‬ ‫الرئي�س ‪-‬اب��ن البلدة الأب �ي��ة‪ ،‬والقبيلة‬ ‫و إ�ن�ن��ي لأ� �س ��أل ه��ذا‬ ‫َ‬ ‫العريقة‪ ،‬بل ابن الإ�سالم العظيم‪ :-‬هل يقب ُل اخلنا والفاح�شة‬ ‫على م��ن ل��ه ب��ه �أدن ��ى ع�لاق��ة رح��م ون���س��ب‪ ،‬حتى ُي���س��ارع لإق��رار‬ ‫اتفاقية ال�سيداو القذرة‪ ،‬ورف��ع ْ‬ ‫احلظ ِر عن بنودها التي حت ّفظ‬ ‫عليها علماء الأمّ ��ة‪ ،‬و�أ�س�أله كذلك‪ :‬هل ان�سلخ من ع��ادات قومه‬ ‫الكرام وجمتمعه النظيف‪ ،‬لي�صري ابن الغرب وال�شرق ال�ضا ّلينْ ‪،‬‬ ‫بل �إنني لأ�سائله –وهو �صاحب الفكر القومي‪ :-‬هل القومية‬ ‫العربية احلقّة تقبل �أن ي�صبح العرب ت َبعاً للفاجرين من �أمم‬ ‫ال�شرك؟!‬ ‫�أمل يقر�أ الرئي�س –وهو ُي ِق ُّر هذه االتفاقية ال�شائنة‪ -‬قوله‬ ‫تعاىل‪( :‬وال َت ْق َربُوا ال ِّز َنى �إ َّن ُه كا َن فاحِ �ش ًة و�سا َء َ�سبِي ً‬ ‫ال)‪� ،‬أو قو َل‬ ‫الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم لأحدهم ‪-‬وق��د ج��اءه يطلب منه‬ ‫ال�سماح له بالزنا‪�« :-‬أت��ر��ض��ا ُه لأمّ ��ك‪� ،‬أتر�ضا ُه لأخ�ت��ك‪� ،‬أتر�ضا ُه‬ ‫وال�شاب يقول له يف كل م��رة ‪ :‬ال‬ ‫لع ّمتك‪� ،‬أتر�ضاه خلالتك؟!»‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يا ر�سول اهلل‪ ،‬حتى ثابَ �إىل ر�شده‪ ،‬و�أقلع عن غ ّيه ‪ ،‬وارجتع �إىل‬ ‫اهلل وتطهّر‪� ،‬أم �أنّ الرئي�س عندما �أ�صبح دول � ًة ما ع��اد يفكر �إال‬ ‫بر�ضاء من رفعه �إىل ُ�سدة املن�صب؟! �أم ُترى �أن قومية اليوم هي‬ ‫يف حقيقتها جاهلية الأم�س‪� ،‬أم �أنّ درا�سته يف اجلامعات الأمريكية‬ ‫وهي معروفة بتوجهاتها املنحرفة عن الإ�سالم‪ ،‬هي �سبب اجنراره‬ ‫�إىل هذه الت�صرفات امل�سيئة؟!‬ ‫والأنكى يف هذا ال�صدد عند دولته وهو يقدم بخطوات غري‬ ‫حم�سوبة على كل ما �أقدم عليه‪� ،‬أنه كان بالأم�س نائباً غريه اليوم‬ ‫رئي�ساً‪ ،‬فقد كان ينتقد احلكومة ب�شرا�سة‪ ،‬وال يعطيها يف �أكرث‬ ‫الأحيان ثقته‪ ،‬ناعياً عليها تق�صريها يف البحث عن بدائل تخ ِّفف‬ ‫عن كاهل املواطن من الغالء والبالء باال�ستفادة مما يف البلد من‬ ‫مقدراتٍ وما يزخر به من �إمكانيات‪ ،‬ويتظاهر بالثناء �أحياناً على‬ ‫�سيا�سة احلركة الإ�سالمية يف موقفها مما يجري يف البلد‪ ،‬ليعود‬ ‫اليوم يق ِّر ُر رفع الأ�سعار ويُ�صر عليه‪ ،‬متذ ِّرعاً بانعدام البدائل‪،‬‬

‫وان�سداد �سبل التفريج على املواطنني‪ ،‬ومت أ� ِّبطاً يف وزارته العديد‬ ‫من وزراء احلكومة ال�سابقة ممن مل يكن يثق بهم‪ ،‬لي�صبحوا‬ ‫اليوم عنده �أمنا َء على م�صالح ال�شعب‪ .‬ومعلو ٌم �أنّ الكثري منهم‪،‬‬ ‫ه��م مم��ن يت�ساوق معه يف الفكر وراب �ط��ة احل ��ارة‪ ،‬والأن �ك��ى من‬ ‫ذل��ك أ�ن��ه ع��اد فخ�ص�ص يف خطابه حتت الأ��ض��واء (ي��وم الثالثاء‬ ‫‪2012/11/13‬م) م�ساحة لي�ست قليلة للمز احلركة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫طي‪.‬‬ ‫والغمز من قناتها ب�أ�سلوب تخ ُّب ّ‬ ‫ون�ح��ن ن�ق��ول ل��دول�ت��ه ول �غ�يره م��ن �أول �ي��اء ن�ع�م�ت��ه‪� :‬إنّ كل‬ ‫خطاباتكم وتعليالتكم خ��داع ب�خ��داع‪ ،‬ال ميكن �أن تنطلي على‬ ‫ال�شعب حلظة واحدة‪ ،‬وال تقنعه مبا تقولون ولو بقطمري؛ لأنه‬ ‫�شي ٌء ُي��راد يف �سياق �سيا�س ٍة عوجاءَ‪ ،‬ال متلك �إال االن�صياع لأمر‬ ‫ال���س��ادة م��ن وراء ال�سهوب وم��ن خلف ال�ب�ح��ار‪ .‬ون�ق��ول ل�ك��م‪� :‬إنّ‬ ‫ٌ‬ ‫منتف�ض على من يعتدي على دينه ولقمة عي�شه وكرامته‪،‬‬ ‫ال�شعب‬ ‫ولن يهد�أ �ساع ًة عن الأخذ على �أيديكم‪ ،‬حتى تعودوا �إىل ُر�شدكم‪،‬‬ ‫و�إال ف�إنّ اهلل �سيديل منكم حتى ال تقودوا هذا ال�شعب �إىل الهاوية‪.‬‬ ‫و�سنبقى نقول للرئي�س و�سادته‪� :‬إذا مل تريدوا �أن تبحثوا‬ ‫عن و�سائل جديدة لتخفيف الأعباء عن املواطن امل�سحوق يف �سائر‬ ‫معاي�شه‪ ،‬وه��ي كثرية يزخر بها ه��ذا الوطن ال�غ��ايل‪ :-‬ف�أعيدوا‬ ‫�إليه ما نهبه الكبار من �أموال الأمة باملاليني �أو باملليارات‪ ،‬وقد‬ ‫ري ُحماة الأمن يف البلد‬ ‫ُح ِك َم بال ِ‬ ‫أم�س على �أحدهم‪ ،‬وكان مع َّيناً كب َ‬ ‫كما ن�شرت جرائدكم ب�أربعة ع�شر عاماً �سجناً وتغرميه �أكرث من‬ ‫ع�شرين مليون دينار‪ ،‬وقبلها �ص ّرح �أحد ال�سرقة من كبار القوم‬ ‫كذلك �أنه م�ستعد �أن يعيد �إليكم بع�ض ما َنه ََب من مالِ الأمة‪،‬‬ ‫والعجب �أن يقول دولته يف خطابه‬ ‫على �أن تخرجوه من ال�سجن‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ذاك‪ :‬لي�س هناك من �أدل ٍة على من يقول ال�شعب عنهم �إنهم �سرقة‬ ‫ول�صو�ص!!‬ ‫و�أخ �ي�راً �أُه ��دِ ي لل�سيد الن�سور ال��ذي �أوق �ع��ه لقب دول��ة يف‬ ‫ال�سفح بعد �أن كان على ال�سطح ما قاله عمر �أبو ري�شة يوماً من‬ ‫ق�صيدته (الن�سر)‪:‬‬ ‫ال�س ْف ُح َم ْل َعباً لِل ُن ُّ�سو ِر‬ ‫� ْأ�ص َب َح َّ‬ ‫ْ‬ ‫فاغ َ�ضبِي يا ُذرا اجلِ بالِ و ُثورِي‬ ‫�إ َّن ِل ْل ُج ْر ِح َ�ص ْي َح ًة فا ْب َعثِيها‬ ‫ري‬ ‫يف َ�سما ِع ال ُدّنا َفحِ ي َح َ�س ِع ِ‬ ‫ْ‬ ‫واط َرحِ ي ال ِكبرْ ِيا َء �شِ ْلواً ُم َد َّم ًى‬ ‫ري‬ ‫ال�س ِّك ِ‬ ‫تحَ ْتَ �أ ْقدا ِم دَهْ رِكِ ِّ‬ ‫وليعلم دولته �أنّ الن�سر ال يكون �إال يف ال ُعال‪ ،‬ف�إذا �أنكر ذاته‪،‬‬ ‫فلي�س �إ ّال يف احل�ضي�ض والأ�سافل‪.‬‬

‫عليان عليان‬

‫صواريخ املقاومة تصنع ملحمة للنصر وتاريخ ًا جديد ًا لفلسطني‬ ‫�صنعت املقاومة الفل�سطينية يف قطاع غزة ‪-‬وما زالت ت�صنع‪-‬‬ ‫ملحمة وط�ن�ي��ة ب � ��إرادة مقاتليها الأب �ط��ال‪ ،‬وبا�ستخدامها املتميز‬ ‫وال�ف�ع��ال ملنظومة �صواريخها‪ ،‬وبا�ستفادتها م��ن درو���س املواجهات‬ ‫ال�سابقة بحيث باتت املقاومة يف موقع الفعل‪ ،‬وبات العدو ال�صهيوين‬ ‫يف م��وق��ع ردة ال�ف�ع��ل‪ ،‬يتخبط يف ت�صريحاته وم��واق�ف��ه وي�ستخدم‬ ‫خمتلف قنوات ال�ضغط واال�ستجداء‪ ،‬لوقف �إطالق النار واحل�صول‬ ‫على تهدئة تنقذ ماء وجهه املهدور‪.‬‬ ‫�أوىل هذه الدرو�س‪ :‬متثل يف الوحدة امليدانية على �أر�ض املعركة‬ ‫امل�ستندة �إىل غرفة عمليات م�شرتكة‪ ،‬تن�سق ب�ين ف�صائل املقاومة‬ ‫على �صعيد اال�ستخدام الر�شيد‪ ،‬ملنظومة ال�صواريخ والذخرية وتوزع‬ ‫املهام‪ ،‬على �صعيد �شمولية �أهداف الق�صف يف مناطق ‪ 1948‬والأرا�ضي‬ ‫املحتلة عام ‪.1967‬‬ ‫وث��اين ه��ذه ال��درو���س‪ :‬ال�ق��درة على التمويه اال�سرتاتيجي يف‬ ‫�إخفاء مراب�ض ال�صواريخ‪ ،‬حيث ق��ام العدو بق�صف مكثف لأه��داف‬ ‫وهمية يف اليوم الأول للحرب‪ ،‬راح بعدها نتنياهو يتبجح ب�أنه دمر‬ ‫البنية ال�صاروخية حل��رك��ة حما�س‪ ،‬ليكت�شف بعدها �أن��ه وط�يران��ه‬ ‫احلربي وقع يف كمني التمويه املربمج من قبل حركة حما�س وبقية‬ ‫ف�صائل املقاومة‪ ،‬حني انطلقت مئات ال�صواريخ يف اليوم التايل لتدك‬ ‫ح�صونه ومواقعه‪.‬‬ ‫وث��ال��ث ه ��ذه ال ��درو� ��س‪ :‬ع ��دم الإع �ل��ان امل���س�ب��ق ع��ن امل �ف��اج ��آت‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬بل ترك املفاج�آت تتحدث عن نف�سها‪� ،‬إن كان على �صعيد‬ ‫الأ�سلحة التي بحوزتها‪� ،‬أو على �صعيد مناطق عملياتها؛ ما حقق‬ ‫�إرباكاً خلطط العدو وتقديراته‪.‬‬ ‫ورابع هذه الدرو�س‪� :‬أن ف�صائل املقاومة �أجنزت بكفاءة احلرب‬ ‫النف�سية يف امليدان �ضد العدو ال�صهيوين‪ ،‬من خ�لال �ضرب العمق‬ ‫الإ�سرائيلي و�إثباتها بامللمو�س �أن ال مكان �آمنا يف الكيان ال�صهيوين‪،‬‬ ‫يف حني ف�شل العدو يف هذه امل�س�ألة‪ ،‬ومل جتد املن�شورات التي ن�شرتها‬ ‫طائراته يف �سماء غ��زة م��ن النيل م��ن �صمود ال�شعب‪ ،‬وم��ن خلخلة‬ ‫اجلبهة الداخلية الفل�سطينية ومن �إرادة املقاومة‪.‬‬ ‫وخ��ام����س ه��ذه ال��درو���س‪ :‬مت�ث��ل يف تكتيك التكتم ع�ل��ى بع�ض‬ ‫الق�ضايا احل�سا�سة‪ ،‬لإرب��اك العدو‪ ،‬ال�ستخدامها الحقا وتثمريها يف‬ ‫حترير الأ�سرى الفل�سطينيني من املعتقالت الإ�سرائيلية‪ ،‬فعلى �سبيل‬ ‫امل�ث��ال‪� :‬أعلنت كتائب عز الدين الق�سام عن �إ�سقاط ث�لاث طائرات‬ ‫(طائرة اال�ستطالع‪ ،‬وطائرة ف‪ ،16‬وطائرة الأبات�شي) حيث مل حتدد‬ ‫مكان �سقوطها‪ ،‬ومل تعلن عن م�صري طياريها ومالحيها‪ ،‬وتركت‬ ‫العدو يتخبط حيال الطائرات والطيارين‪ ،‬ويزعم �أنها مل ت�سقط‪،‬‬ ‫يف حني ناق�ضت أ�ك�ثر من قناة ف�ضائية ا�سرائيلية مزاعم القيادة‬ ‫الع�سكرية ب�إعالنها عك�س ذلك‪ ،‬وخا�صة عندما �أعلنت القناة العا�شرة‬ ‫يف التلفزيون الإ�سرائيلي �أن االت�صال انقطع مع قائد ومالحي طائرة‬ ‫ف ‪.17‬‬ ‫لقد �أذه�ل��ت املقاومة الفل�سطينية ب��أذرع�ه��ا امل�سلحة وبخا�صة‬ ‫كتائب الق�سام‪ ،‬و�سرايا القد�س‪ ،‬وكتائب ال�شهيد �أب��و علي م�صطفى‬ ‫و�أل��وي��ة النا�صر �صالح ال��دي��ن‪ ،‬وكتائب املقاومة الوطنية و�شهداء‬ ‫الأق�صى‪� ،‬أذهلت العدو مبباراتها الكفاحية‪ ،‬وبقدراتها ال�صاروخية‬ ‫التي �أثبتت �أنها لي�ست �صواريخ عبثية‪ ،‬بل �صواريخ عاقلة وواعية‬ ‫حني دكت ح�صون العدو ومواقعه وم�ستوطناته‪ ،‬متجاوزة الغالف‬ ‫اال�ستيطاين للقطاع �إىل �أح�شاء الكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وي�سجل حل�ك��وم��ة هنية يف غ��زة ب��أن�ه��ا �أع ��دت ال �ع��دة مل�ث��ل ه��ذه‬ ‫املواجهة‪ ،‬حيث قامت �أجهزة الأمن‪ ،‬والدفاع املدين‪ ،‬والأطقم ال�صحية‬ ‫بدورها على �أكمل وجه‪.‬‬ ‫وي�سجل لكتائب الق�سام و�سرايا القد�س‪ ،‬ه��ذا التطور العلمي‬ ‫امل�ق��اوم يف �صنع الإح��داث�ي��ات «ب��ال��زاوي��ة وامل�سافة الدقيقة»؛ بحيث‬

‫�أ�صابت �أهدافها بدقة يف عمق الكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وي�سجل لف�صائل امل�ق��اوم��ة �أن �ه��ا ا�ستثمرت ال �ف�ترة الفا�صلة‬ ‫منذ حرب عام ‪ 2008‬وحتى احل��رب احلالية يف �إع��ادة بناء �إمكاناتها‬ ‫الع�سكرية على نحو �أكرث تطوراً‪ ،‬ويف التخطيط والتعبئة والتنظيم‪،‬‬ ‫ل�ت�ف��اج��ئ ال �ع��دو ال���ص�ه�ي��وين ب��ام�ت�لاك�ه��ا � �ص��واري��خ ف�ج��ر وراج �م��ات‬ ‫ال�صواريخ‪ ،‬وبلدوزرات حلفر اخلنادق لإخفاء ال�صواريخ‪.‬‬ ‫وم��ن ك��ان يتخيل �أن ه��ذه ال���ص��واري��خ �ستدك قلب «ت��ل �أب�ي��ب»‬ ‫وال �ق��د���س وه��رت��زي�ل�ي��ا و�إي�ل��ات وري �� �ش��ون ل�ت���س�ي��ون‪ ،‬ول�ت���ض��رب قلب‬ ‫امل�ستوطنات يف جبال اخلليل ونابل�س وبيت حلم‪ ،‬ولتلقي حتية الن�صر‬ ‫للأهل يف ال�ضفة الغربية املحتلة الذين خرجوا �إىل اجلبال مهللني‬ ‫مكربين يلتقطون ال�صور لل�صواريخ املنهمرة على ر�ؤو�س امل�ستوطنني‬ ‫يف م�ستعمرات العدو‪.‬‬ ‫لقد �صنعت املقاومة ملحمة للن�صر يف ه��ذه احل��رب البا�سلة‪،‬‬ ‫وه��ي تخو�ض حربها امل�ظ�ف��رة‪ ،‬للمرة الثانية على �أر���ض فل�سطني‪،‬‬ ‫و�صنعت و�أكدت حقائق ثابتة ودامغة على الأر�ض‪ ،‬ال ميكن للعدو �أن‬ ‫يتجاهلها و�أبرز هذه احلقائق‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أن�ه��ا خلقت ت��وازن�اً حقيقياً ل�ل��ردع م��ع ال�ع��دو ال�صهيوين‬ ‫الذي يعترب رابع قوة ع�سكرية يف العامل‪ ،‬من حيث القدرات الع�سكرية‬ ‫والتقنية‪.‬‬ ‫ث��ان�ي�اً‪� :‬أك ��دت جم ��دداً �أن �إرادة ال�ق�ت��ال وامل �ق��اوم��ة ه��ي العامل‬ ‫احلا�سم يف املواجهة ويف تقرير نتائج املعركة‪ ،‬و�أن معادلة موازين‬ ‫القوى ميكن ك�سرها‪ ،‬باال�ستناد �إىل �إرادة ال�شعب وطالئعه املقاومة‪،‬‬ ‫و�أن العامل الذاتي للمقاومة‪ ،‬من حيث الوحدة الوطنية امليدانية‪،‬‬ ‫ومن حيث النهج ال�سيا�سي‪ ،‬ومن حيث التعبئة والتنظيم واخلطط‬ ‫وال�ت��دري��ب والت�سليح‪ ،‬كفيل بتطوير ال�ظ��روف املو�ضوعية ل�صالح‬ ‫حتقيق انت�صارات تكتيكية‪ ،‬ت�صب يف خدمة الأهداف اال�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫ثالثاً‪� :‬أنها �أبرزت قيمة التحالفات مع القوى الإقليمية امللتزمة‬ ‫بخط املقاومة‪« ،‬ف�صواريخ الفجر» التي انهمرت على القد�س و»تل‬ ‫�أبيب» جاءت من �إيران‪.‬‬ ‫لقد حققت املقاومة البطلة يف قطاع غزة اجنازات كبرية حتى‬ ‫اللحظة الراهنة �أبرزها‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أنها �أع��ادت االعتبار للق�ضية الفل�سطينية على خمتلف‬ ‫ال�صعد العربية والدولية؛ من خالل املداخالت ال�سيا�سية الدولية‬ ‫�سواء تلك التي انت�صرت للمقاومة‪� ،‬أو تلك التي ا�صطفت مع العدو‪،‬‬ ‫كما �أنها �أحدثت فرزاً بني مع�سكر الأ�صدقاء ومع�سكر الأعداء‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن �أنها ك�شفت عن مع�سكر املتخاذلني من الر�سميات العربية‪.‬‬ ‫ثانيا‪� :‬أنها ك�شفت عن حقيقة �أن موقف م�صر بعد ثورة ‪ 25‬يناير‬ ‫غري م�صر ما قبلها‪ ،‬ال��ذي ع�برت عنه مبواقفها ال�سيا�سية املنددة‬ ‫بالعدوان‪ ،‬وبزيارة رئي�س وزرائها ه�شام قنديل غزة‪ ،‬و�سحب ال�سفري‬ ‫امل���ص��ري م��ن «ت��ل أ�ب �ي��ب»‪ ،‬وبفتح م�ست�شفياتها ال�ستقبال اجلرحى‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬وبفتح املعرب على م��دار ال�ساعة‪ ،‬ويف الذاكرة �إعالن‬ ‫وزيرة خارجية الكيان ال�صهيوين �آن��ذاك‪ ،‬ت�سيفي ليفني احلرب عام‬ ‫‪ 2008‬على قطاع غزة من القاهرة يف عهد نظام مبارك‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا امل��وق��ف الإي�ج��اب��ي على �أهميته ال يكفي‪ ،‬وامل��ؤم��ل �أن‬ ‫تتخندق م�صر يف خندق املقاومة‪ ،‬و�أن تغادر الحقاً موقف الو�سيط‪،‬‬ ‫و�أن تعمل تدريجياً على التخل�ص من معاهدة كامب ديفيد‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬حركت املقاومة امل�شهد الفل�سطيني الراكد ال��ذي متيز‬ ‫بالإحباط؛ ج��راء الرهان على املفاو�ضات العبثية‪ ،‬و�أع��ادت االعتبار‬ ‫للمقاومة وثقافتها‪ ،‬عرب هذا الفعل املقاوم والنوعي �ضد االحتالل‪.‬‬ ‫كما �صنعت ربيعاً حقيقياً لل�شعب الفل�سطيني وللأمة العربية‬ ‫ب�سواعد مقاتليها وب�صمود �شعبها‪ ،‬وب�صواريخها ال�ت��ي ردت على‬ ‫العملية ال�صهيونية املتدحرجة‪ ،‬بعملية متدحرجة مدرو�سة هزت‬

‫خطط العدو‪ ،‬وقلبت ح�ساباته اال�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫ث��ال�ث��ا‪ :‬أ�ع ��ادت امل�ق��اوم��ة يف ه��ذه احل��رب ال�ت� أ�ك�ي��د �أن التناق�ض‬ ‫الرئي�سي ك��ان وم��ا ي��زال و�سيظل‪ ،‬مع العدو ال�صهيوين ولي�س كما‬ ‫حاولت بع�ض الأنظمة حتويله باجتاه إ�ي��ران تنفيذا لال�سرتاتيجية‬ ‫ال�صهيو‪� -‬أمريكية‪.‬‬ ‫راب�ع�اً‪ :‬ك�شفت وع��رت املقاومة جم��دداً انحياز املع�سكر الغربي‬ ‫باملطلق للكيان ال�صهيوين‪ ،‬الذي دافع بقوة عن العدوان الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫وك���ش�ف��ت جم ��دداً ع��ن ب ��ؤ���س ال��ره��ان ال�ع��رب��ي ال��ر��س�م��ي ع�ل��ى ال�غ��رب‬ ‫اال�ستعماري‪ ،‬وعرت معظم �أط��راف النظام العربي الر�سمي التي مل‬ ‫جت��ر�أ على انتقاد امل��وق��ف الأم��ري�ك��ي والغربي عموماً‪ ،‬ال��داع��م بقوة‬ ‫العدوان ال�صهيوين اجلاري وامل�ستمر على قطاع غزة‪ ،‬وراحت تداري‬ ‫عجزها يف اجتماع وزراء اخلارجية ال�ع��رب‪ ،‬باحلديث املك�شوف عن‬ ‫�إعادة النظر يف مبادرة ال�سالم العربية‪.‬‬ ‫خام�ساً‪� :‬ضربت املقاومة يف مقتل ويف ال�صميم ا�سرتاتيجية‬ ‫ال��ردع الإ�سرائيلية؛ من خالل ا�ستخدام ال�صواريخ املتطورة و�أنهت‬ ‫ق��درة ال�ع��دو على ت�سيد احل��رب‪ ،‬م��ن خ�لال تفوقه اجل��وي‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن �أنها هزت وبعنف ما ت�سمى نظرية الأم��ن القومي الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫حني دفعت �أرب�ع��ة ماليني �إ�سرائيلي مبا فيهم قيادتهم ال�سيا�سية‬ ‫والع�سكرية لالختباء يف املالجئ‪ ،‬حيث مل يعد يف م�أمن �أي �إ�سرائيلي‬ ‫ي�سكن يف القد�س و»ت��ل �أب�ي��ب» وغ�يره��ا‪ ،‬بعد �أن تدحرجت �صواريخ‬ ‫املقاومة من ح��ول امل�ستوطنات املحيطة بغزة �إىل ما بعد بعد غزة‪،‬‬ ‫و�صو ًال �إىل «تل �أبيب» والقد�س وهرتزيليا‪.‬‬ ‫خام�ساً‪ :‬أ�ك��دت املقاومة الفل�سطينية بهذا الت�صدي البطويل‬ ‫للعدوان ورد ال�صاع �صاعني عليه وحدة ال�شعب الفل�سطيني يف الداخل‬ ‫وال�شتات‪ ،‬مبن فيهم الأه��ل يف مناطق ‪ ،1948‬حيث حتركت جماهري‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني يف ال�شتات ويف رام اهلل والقد�س ونابل�س وبيت‬ ‫حل��م واخلليل وعكا وحيفا يف م�سريات غ�ضب وحت��دي لالحتالل‪،‬‬ ‫حيث تلوح تبا�شر انتفا�ضة جديدة يف ال�ضفة الغربية بعد �أن دخلت‬ ‫جماهري ال�شعب الفل�سطيني يف مواجهات عنيفة مع قوات االحتالل‬ ‫وامل�ستوطنني‪ ،‬مقدمة حتى اللحظة �أربعة �شهداء وع�شرات اجلرحى‪.‬‬ ‫�ساد�ساً‪� :‬أع��ادت املقاومة ب�صمودها وجر�أتها القتالية االعتبار‬ ‫للعمق ال�شعبي العربي الذي انطلق يف خمتلف العوا�صم العربية دعماً‬ ‫وت�أييداً لها‪ ،‬ودعماً ل�صمود ال�شعب الفل�سطيني وكفاحه من �أجل دحر‬ ‫االحتالل عن تراب وطنه‪.‬‬ ‫لقد بات العدو ال�صهيوين يف م�أزق ي�ستجدي الهدنة عرب قناة‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬لت�ضغط على النظام العربي الر�سمي املرتهن لها‪،‬‬ ‫حتى ي�ضغط على املقاومة بوقف القتال ومينعها من تثمري �صمودها‬ ‫وانت�صاراتها‪ ،‬وليمنعها من تطوير امل�شهد الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ق��د تكون التهدئة مطلوبة اللتقاط الأن�ف��ا���س‪ ،‬لكن يجب �أن‬ ‫ت�ت��م يف ��ض��وء خم��رج��ات امل�ع��رك��ة ‪-‬ال �ت��ي ح�سمت ب��ان�ت���ص��ار امل�ق��اوم��ة‬ ‫فيها‪� -‬أن تتم ب�شكل رئي�سي وفقاً ملعايري املقاومة الفل�سطينية وهي‬ ‫�إلغاء احل�صار عن قطاع غزة‪ ،‬ووقف االعتداءات ال�صهيونية املتكررة‬ ‫عليه‪ ،‬ووقف نهائي لالغتياالت لرموز املقاومة يف قطاع غزة‪ ،‬وعموم‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة‪.‬‬ ‫كما ينبغي التحذير من الكمائن ال�سيا�سية التي قد تخطط‬ ‫لها بع�ض القوى االقليمية والدولية‪ ،‬التي ت�سعى لإجناز ما عجز عن‬ ‫حتقيقه العدو باحلرب‪ ،‬عرب الكمائن ال�سيا�سية والدبلوما�سية‪.‬‬ ‫لكن ف�صائل املقاومة التي خربت �أخطار هذه الكمائن وحاربتها‪،‬‬ ‫و�شقت طريق املقاومة والت�ضحيات‪ ،‬قادرة على �إف�شال هذه الكمائن‬ ‫ال�سيا�سية بعد �أن �أر��س��ت اللبنات الرا�سخة على طريق االنت�صار‪،‬‬ ‫وحترير الأر�ض من دن�س االحتالل‪.‬‬ ‫‪elayyan_@ yahoo.com‬‬

‫مهند راغب �شموط‬

‫أبا زهري‪ ..‬بربك‬ ‫ما أنت؟!‬ ‫تعلم �أين �أعرفك منذ �ستني‬ ‫ع��ام �اً �أو �أك�ث��ر‪ ،‬و�أع �ل��م �أن ��ك يف‬ ‫منتهى ال��ذك��اء وال��ده��اء‪ ،‬و أ�ن��ك‬ ‫و� �ض �ع��ت �أم � ��ام ع�ي�ن�ي��ك م��رت�ق��ى‬ ‫�صعباً و�سعيت �إليه حتى بلغته‪.‬‬ ‫ن �ع��م ق ��د ح �ق �ق��ت أ�م �ن �ي �ت��ك ب� ��أن‬ ‫التحقت بقطار �أ�صحاب الدولة‬ ‫و�أع� � ��داده� � ��م ب ��امل� �ئ ��ات‪ ،‬وب��ذل��ك‬ ‫ب��روت��وك��ول �ي �اً �أ��ص�ب�ح��ت ال��رج��ل‬ ‫الأول يف ال� �ب� �ل� �ق ��اء ح� �ي ��ث ل��ن‬ ‫يجر ؤ� �أحد ‪-‬كائناً من كان‪ -‬من‬ ‫�أ�صحاب الزعامات على الدخول‬ ‫أ�م � ��ام � ��ك‪� ،‬أو خ �ط �ب��ة ع ��رو� ��س‬ ‫ب �ح �� �ض��ورك‪� ،‬أو ت �ن��اول ف�ن�ج��ان‬ ‫ق �ه��وة ق�ب�ل��ك ح �ت��ى ل��و ك ��ان عن‬ ‫ميينك �أو �شمالك‪.‬‬ ‫ولكن الذي مل �أعرفه خالل‬ ‫ال�ستني �سنة عنك هو مبد�ؤك‪،‬‬ ‫فهل �أنت متعدد املذاهب كما �أنت‬ ‫يف امل��واه��ب!! وك �ث�يراً م��ا �س�ألت‬ ‫ن�ف���س��ي ه ��ل �أب� ��و زه �ي�ر ب �ع �ث��ي‪..‬‬ ‫ا� �ش�تراك��ي‪ ..‬ق��وم��ي‪ ..‬ع��روب��ي‪..‬‬ ‫نا�صري‪ ..‬ملكي ‪� ..‬إ�سالمي‪� ..‬أم‬ ‫ماذا؟!!‬ ‫ف �ب��رب � ��ك ق� � ��ل يل م� � ��ا ه��و‬ ‫مبد�ؤك حتى �أ�س�ألك عنه؟! كنت‬ ‫ب��الأم ����س ال�ق��ري��ب ق��د �أ�شبعتنا‬ ‫«م��راج��ل» عندما �أو�صلناك �إىل‬ ‫قبة ال�برمل��ان‪ ،‬و�سلطت ل�سانك‬ ‫ع �ل��ى رم � ��وز ال �ف �� �س��اد‪ ،‬و�أع �ل �ن��ت‬ ‫ع �ل �ي �ه��م ح ��رب� �اً �� �ش� �ع ��واء‪ .‬و أ�ن� ��ك‬ ‫� �س �ت �ق �ي��م ال ��دن� �ي ��ا وال ت �ق �ع��ده��ا‬ ‫على ر�ؤو� �س �ه��م‪ ،‬و�إذا ب�ين ع�شية‬ ‫و�� �ض� �ح ��اه ��ا ت �ت �غ�ي�ر ق �ن��اع��ات��ك‬ ‫مبكر وده��اء فت�صبح مع قانون‬ ‫ال���ص��وت ال��واح��د‪ ،‬وت�سري خلف‬ ‫امل�خ��اب��رات والأم ��ن على الرغم‬ ‫م��ن ان ��ك ك �ن��ت ق��د �أخ� ��ذت على‬ ‫من قبلك ما تفعله اليوم �أن��ت‪،‬‬ ‫ي��ا أ�ب ��ا زه�ي�ر وال �أق� ��ول ي��ا دول��ة‬ ‫الرئي�س؛ لئال �أدغدغ عواطفك‪،‬‬ ‫ف��الأم��ر �أع�ظ��م م��ن ه��ذا‪� .‬أل�ست‬ ‫ابن الرجل الفا�ضل عبدالكرمي‬ ‫احلمدان ال�شحادات الن�سور‪ ،‬ابن‬ ‫الع�شرية العريقة التي ال تقبل‬ ‫�أن مي�س ن�سا�ؤها لوثة اتفاقية‬ ‫«ال�سيداو» كد�أب ع�شائر البلقاء‬ ‫وع�شائر الأردن‪ ،‬ب��ل ك��ل العامل‬ ‫العربي الذي يفتخر بحرائره!‬ ‫�أل���س��ت ق�ب��ل ه��ذا م�سلماً حتكم‬ ‫� �ش��رع اهلل وال ت�ق�ب��ل ل��ه ب��دي� ً‬ ‫لا‪،‬‬ ‫�أمل تعلم ب�أنك بت�أييدك اتفاقية‬ ‫«ال���س�ي��داو» اللعينة ق��د خالفت‬ ‫الت�شريع الإل �ه��ي بكل �صراحة‬ ‫وو�ضوح؟!!‬ ‫ال �أريد �أن �أذكرك بوعيد رب‬ ‫العاملني ملن خرج عن �أمره ف�أنت‬ ‫ت�ع�ل��م ذل ��ك‪ ،‬ول �ك��ن ال تن�سى �أن‬ ‫عمر دولتك لن يتجاوز �شهوراً‪،‬‬ ‫واح �ت �ف��اظ��ك ب �ل �ق��ب «ال ��دول ��ة»‬ ‫ب �ع��ده��ا ل ��ن ي� �ك ��ون �إال � �ش �ع��اراً‬ ‫لأ��ص�ح��اب النفو�س ال�ت��ي تهوى‬ ‫الأل � �ق� ��اب‪ ،‬ف �ق��د ام� �ت�ل��أ الأردن‬ ‫باملئات م��ن «ال ��دوالت» والآالف‬ ‫م��ن «امل �ع��ايل» وع ��دد ال ُيح�صى‬ ‫من �أ�صحاب العطوفة وال�سعادة‪.‬‬ ‫�أذك� � ��ر ق �ب��ل خ�م���س�ين ع��ام �اً‬ ‫حينما تزوجت املطربة «�صباح»‬ ‫املذيع �أحمد ف ّراج‪� ،‬أقول تزوجته‬ ‫وال �أقول تزوجها لأنها احلقيقة‪،‬‬ ‫فبعث �إليه املرحوم ب�إذنه تعاىل‬ ‫الأ� �س �ت��اذ ي��و� �س��ف ال �ع �ظ��م ب�ه��ذه‬ ‫ال�ب�رق� �ي ��ة‪�« :‬أخ� � � ��ي ال� � ��ذي ك ��ان‬ ‫يخ�شى اهلل‪ ،‬لن تكون �إال ج�سراً‬ ‫تعربه �صباح �إىل رجل �آخر»‪.‬‬ ‫و أ�ن ��ا �أق ��ول ل��ك‪« :‬ل��ن تكون‬ ‫�إال لقب دولة يعربه النظام �إىل‬ ‫لقب دولة �آخر»‪ ..‬و�صدق يو�سف‬ ‫ال�ع�ظ��م ف�ق��د ع�ب�رت ��ص�ب��اح �إىل‬ ‫رجل �آخر‪ ،‬بعد �أن ق�ضت وطرها‬ ‫من �أحمد ف ّراج‪ .‬وما �أرى �إال �أن‬ ‫النظام �سيعربك بعد �أن يق�ضي‬ ‫وط��ره منك �إىل «دول��ة» �أخ��رى‪،‬‬ ‫فيكون ق��د �أك�ل��ك حل�م�اً ورم��اك‬ ‫عظماً‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫لإعالناتكم‬ ‫يف‬

‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫�صباح جديد‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫‪17‬‬


‫‪18‬‬

‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 781 ( / 2-1‬‬ ‫�سجل عام‬

‫حمكمة �صلح حقوق معان‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني‬ ‫حا�سمة للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬

‫حمكمة �صلح حقوق معان‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني‬ ‫حا�سمة للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬

‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬ن��ا��ص��ر ��س��امل احمد‬ ‫ال�صالحني‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012-725( / 1-32‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي م��و� �س��ى اح �م��د حممد‬ ‫احل�سنات‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012-727( / 1-32‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي ع��اط��ف حم �م��د اح�م��د‬ ‫الزيادنه‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫ع �م��ان ‪� �/‬ص��وي �ل��ح ‪� � -‬ش��ارع ��س�ع��د ال��دي��ن‬ ‫البطاينة ‪ -‬جممع قري�ش بالزا ‪ -‬البناية‬ ‫رقم ‪ 23‬الطابق الثاين على ال�شارع ‪� /‬أو‬ ‫الطابق الأر��ض��ي على ال�شارع اخللفي ‪-‬‬ ‫�شركة باب املندب للتزويد‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/11/26‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬ح�سن احمد حممد فرحانه‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫معان ‪ /‬احلرفية‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم ال �ث�لاث��اء امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/11/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬وذل��ك لتبليغ‬ ‫وتفهم �صيغة اليمني احلا�سمة‪:‬‬ ‫�أق�سم باهلل العظيم «�أق�سم باهلل العظيم �أنا‬ ‫ج�بر كمال ج�بر اب��و اخل�ير �أن ذمتي غري‬ ‫م�شغولة للمدعي «زياد علي خليل �أبو جري‬ ‫ال�شمري» باملبلغ املدعى به ‪ 300‬دينار وال‬ ‫�أق��ل من ذل��ك وال �أك�ثر واهلل على ما أ�ق��ول‬ ‫�شهيد» واهلل على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف � ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق‬ ‫عليك االح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫البينات‪.‬‬

‫معان ‪ /‬احلرفية‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم ال �ث�لاث��اء امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/11/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬وذل��ك لتبليغ‬ ‫وتفهم �صيغة اليمني احلا�سمة‪:‬‬ ‫أ�ق���س��م ب��اهلل العظيم أ�ن ��ا إ�ب��راه �ي��م �شعبان‬ ‫��ص��ال��ح � �س��رح��ان �أن ذم �ت��ي غ�ي�ر م�شغولة‬ ‫ل �ل �م��دع��ي «زي � � ��اد ع �ل��ي خ �ل �ي��ل أ�ب� � ��و ج��ري‬ ‫ال�شمري» باملبلغ املدعى به ‪ 680‬دينار وال‬ ‫�أق��ل من ذل��ك وال أ�ك�ثر واهلل على ما أ�ق��ول‬ ‫�شهيد‪.‬‬ ‫ف � ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق‬ ‫عليك االح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫البينات‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/1580‬ب‬ ‫التاريخ ‪2012/6/11 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�شركة باب املندب للتزويد‬ ‫املفو�ض بالتوقيع عنها ال�شريك‬ ‫(حممد علي) توفيق عبدالباقي‬ ‫اللبدي‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 1432 ( / 1 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/9/30‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫حممد يحيى عبداللطيف املغازي‬

‫جرب كمال جرب ابو اخلري‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 443 ( / 2-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ال � �ي� ��ادودة ت�ل�ع��ة ال ��ذه ��ب ب �ج��ان��ب م�سجد‬ ‫اخلريات‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪� :‬سامي حجاب كنيعان الفايز‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬جواهر ح�سن �سلمان‬ ‫اجلبور‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان ‪ /‬اليادودة تلعة الذهب بجانب م�سجد اخلريات‬ ‫وبداللة املدعي‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال��زام املدعى عليه باملبلغ املدعى به والبالغ (‪)1500‬‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال� ��زام امل��دع��ى ع�ل�ي��ه ب��ال��ر� �س��وم وامل �� �ص��اري��ف ومبلغ‬ ‫(‪ )75‬خم�سة و�سبعون دي�ن��ارا ات�ع��اب حم��ام��اة والفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ ا�ستحقاق الكمبيالة االوىل وحتى‬ ‫ال�سداد التام‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم �صاحب‬ ‫اجل�لال��ة امللك ع�ب��داهلل ال�ث��اين ب��ن احل�سني حفظه اهلل‬ ‫ورعاه بتاريخ ‪.2012/9/30‬‬

‫عمان ‪ /‬عمان ‪� -‬شارع الإذاعة والتلفزيون‬ ‫خلف حديقة الأم��ان��ة بعد كنتاكي على‬ ‫اليمني م�ستودعات عمان لل�سرياميك‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/12/3‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‪/‬‬ ‫اقبال اليا�س علي الغوله‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫حممد م�صطفى حممد القبالوي‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 1496 ( / 1 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/10/17‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫‪� -1‬سعيد ابراهيم حممود جرب‬ ‫‪ -2‬عمان لل�سرياميك‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫جنوب عمان‬

‫�شركـــــــة درويـــــ�ش دعبــــ�س درويـــــ�ش‬ ‫ابـــو رداحة و�شريكه‬

‫عمان ‪ /‬القوي�سمة النهارية �ش‪ .‬عا�صم بن عمرو مقابل‬ ‫مفرو�شات الد�سوقي منزل فواز �صدقة‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال��زام املدعى عليه ب��أن يدفع للمدعية مبلغ (‪)869‬‬ ‫ثمامنائة وت�سعة و�ستون دينار (ح�سب ما ورد يف الئحة‬ ‫الدعوى)‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�ضمني املدعى عليه بالر�سوم وامل�صاريف والفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ املطالبة وحتى ال�سداد التام ومبلغ‬ ‫(‪ )44‬اربعة واربعون دينار اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫ح�ك�م��ا وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ةال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم‬ ‫ح �� �ض��رة � �ص��اح��ب اجل�ل�ال ��ة امل �ل��ك ع �ب ��داهلل ال �ث ��اين بن‬ ‫احل�سني حفظه اهلل ورعاه يف ‪.2012/10/17‬‬

‫العمر‪� 44 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬القوي�سمة �شارع املدار�س‬ ‫بجانب م�ؤ�س�سة نور دوحل‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي � ��وم ال� �ث�ل�اث ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/12/4‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق ال�ع��ام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬نور الدين ح�سني علي دوحل‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫فواز فوزي �صادق �صدقة‬

‫توفيق حممد توفيق مراد‬

‫وع� �ن ��وان ��ه‪ :‬ع �م��ان ‪ -‬ال �ق��وي �� �س �م��ة جبل‬ ‫احلديد قرب الدوار‬ ‫رقم االع�لام ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬قرار‬ ‫حكم رقم ‪2012/20‬‬ ‫تاريخه‪2012/5/21 :‬‬ ‫حم��ل � �ص��دوره ‪:‬حم�ك�م��ة ب��داي��ة جنوب‬ ‫عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 9300 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واالتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل ��ه ‪ /‬ال� ��دائ� ��ن‪ :‬ا�� �ش ��رف عطا‬ ‫اب��راه �ي��م ��ش��اه�ين وك�ي�ل��ه امل�ح��ام��ي عمر‬ ‫مرم�ش املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 6922( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ع �ب��دال��رح �م��ن ن���ض��ال‬ ‫حممد الن�صريات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫ع�م��ان ‪ /‬امل�ق��اب�ل�ين ���ش‪ .‬عائ�شة ال�ت�ي�م��وري��ة بجانب‬ ‫خمابز يزن‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬خالد يو�سف حممد ال�شحاتيت‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫ابراهيم �شعبان �صالح �سرحان‬

‫عناد يو�سف ح�سني ن�صر‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 3252 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬د‪ .‬جمال عبدالكرمي‬ ‫م�صابر الع�ساف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬احمد حممد عو�ض ال�شيبي‬ ‫‪� -2‬سميح ح�سني علي غنيم‬ ‫‪ -3‬ا�سماء �شفيق رزق درزي‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ال �ق��وي �� �س �م��ة ب �ع��د ال �ن �ف��ق على‬ ‫اليمني حمل �شتات للدهان‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/12/12‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬عامر ح�سني علي دوحل‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬ ‫ناعور بلعا�س م�ساحة ‪750‬م‬ ‫��س�ك��ن ب واج �ه��ة ‪24‬م على‬ ‫�شارع ‪12‬م مرتفعة منطقة‬ ‫فلل اطاللة جميلة منطقة‬ ‫ه��ادئ��ة ت���ص�ل��ح ل �ب �ن��اء فيال‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0795470458‬‬

‫‪------------------------‬‬

‫� �ش��ارع امل �ط��ار بعد امل��دار���س‬ ‫العاملية ح��و���ض احلويطي‬ ‫م�ساحة ‪750‬م على �شارعني‬ ‫مرتفعة منطقة فلل ب�سعر‬ ‫منا�سب ‪0795470458‬‬

‫‪------------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ع� �ج� �ل ��ون �� �ش� �ك ��اره‬ ‫م ��زرع ��ة ‪ 4‬دومن م���ش�ج��رة‬ ‫ب��ال�ك��ام��ل جميع اخل��دم��ات‬ ‫ك��ا� �ش �ف��ة وم �ط �ل��ة م�ن�ط�ق��ة‬ ‫م � � ��زارع ع �م��ر ال �� �ش �ج��ر ‪10‬‬ ‫�� �س� �ن ��وات وب �� �س �ع��ر م �ع �ق��ول‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫‪------------------‬‬

‫‪-------------------‬‬

‫ار�� � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف �أج� �م ��ل‬ ‫مناطق بدران حو�ض املقرن‬ ‫‪ 2‬ق��رب ا��س�ك��ان املهند�سني‬ ‫م���س��اح��ة ‪507‬م ��س�ك��ن على‬ ‫��ش��ارع�ين م��وق��ع مم�ي��ز بيل‬ ‫ف � �ل� ��ل ‪- 0797720567‬‬ ‫‪5355365‬‬

‫ار� � ��ض ل�ل�ب�ي��ع ا��س�ت�ث�م��اري��ة‬ ‫امل � ��ا�� � �ض � ��ون � ��ة ح � ��و� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال ��دب� �ي ��ة ث � ��اين من � ��رة م��ن‬ ‫� �ش��ارع ال� � �ـ‪ 100‬امل���س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال� ��� �س� �ع ��ر م �ن��ا� �س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫�أر�� � ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف ط�برب��ور‬ ‫النويجي�س حو�ض ال��رواق‬ ‫(اخل ��زن ��ة) م���س��اح��ة ‪887‬م‬ ‫ع� �ل ��ى ‪� � � 3‬ش� ��وارع م �ن �� �س��وب‬ ‫ط� ��اب � �ق�ي��ن م � ��وق � ��ع مم �ي��ز‬ ‫م� �ق ��اب ��ل حم� �ط ��ة ال �� �س �ل �م��ا‬ ‫ت �� �ص �ل��ح مل� ��� �ش ��روع ا� �س �ك��اين‬ ‫‪5355365 - 0797720567‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ع � ��دة ق� �ط ��ع ��س�ك��ن‬ ‫ب م��ن ارا�� �ض ��ي ال��ر��ص�ي�ف��ة‬ ‫‪ /‬ال� �ق ��اد�� �س� �ي ��ة ح� ��و�� ��ض ‪9‬‬ ‫ق � ��رق� � �� � ��ش ‪ /‬امل � �� � �س� ��اح� ��ات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪------------------‬‬

‫‪------------------‬‬

‫م �ن �ج��ا ح ��و� ��ض ‪ 2‬م���س��اح��ة‬ ‫‪1000‬م م �� �س �ت��وي��ة واج �ه��ة‬ ‫‪25‬م على �شارع ‪20‬م منطقة‬ ‫فلل وم ��زارع فخمة جميع‬ ‫اخل��دم��ات ب�سعر ‪ 65‬دينار‬ ‫للمرت ‪0772336450‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة‬ ‫‪ /‬زراع� � �ي � ��ة ق � ��اع خ� �ن ��ا م��ن‬ ‫ارا�� �ض ��ي ال ��زرق ��اء امل���س��اح��ة‬ ‫‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬ع�ل��ى‬ ‫� �ش��ارع�ي�ن ام ��ام ��ي وخ�ل�ف��ي‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪)22‬‬ ‫ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب ع��ام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة يون�س ا�صحاب و�شركاه‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪)47199‬‬ ‫بتاريخ ‪ 1997/8/4‬تقدمت بطلب الج���راءات التغيريات‬ ‫التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة‬ ‫من �شركة‪ :‬يون�س ا�صحاب و�شركاه‬ ‫اىل �شركة‪ :‬يون�س ا�صحاب وعالء ار�شيد‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪5600260‬‬

‫نعـــــــي فــــــا�ضل‬

‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها‬

‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫�سليمان م�صطفى حممد الكردي‬ ‫«والد الزميلة الأ�ستاذة �سناء الكردي ‪ /‬ع�ضو النقابة»‬ ‫ويتقدمون من الزميلة ومن �آل الفقيد وذويه جميع ًا‬ ‫ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنه ف�سيح جنانه‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫برهان عكرو�ش‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/2400‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/11/14 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد يو�سف عبداحلفيظ عماره‬

‫وعنوانه‪ :‬بجانب بنك الأردن ‪ -‬ابو علندا‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1500 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم‬ ‫ي �ج��ب ع �ل �ي��ك �أن ت � � ��ؤدي خ �ل�ال �سبعة‬ ‫�أي ��ام تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار‬ ‫�إىل امل� �ح� �ك ��وم ل ��ه ‪ /‬ال � ��دائ � ��ن‪ :‬حم�م��د‬ ‫عبداملح�سن حم�م��د ع�لام��ة و‪.‬م‪ .‬رائ��د‬ ‫الروا�شدة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حمكمـــة بداية حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 1697 ( / 2 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/9/26‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫عامر ح�سني علي دوحل‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ت�ل�اع ال �ع �ل��ي � �ش ��ارع خ�ل�ي��ل ال �� �س��امل ��س��وق‬ ‫ال�سلطان بجانب م�ستودعات ام�ين �شقري عمارة ‪/‬‬ ‫‪ 74‬ط‪2/‬‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬حممد ح�سني علي دوحل‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬يو�سف ح�سني يو�سف الغاوي‬ ‫‪� -2‬سعيد على �سعيد احلزينة‬ ‫عمان ‪�/‬سقف ال�سيل بجانب مفرو�شات فوده معر�ض ابو‬ ‫علي احلزينة للمفرو�شات‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة‪:‬‬ ‫‪ -1‬احلكم بازام املدعى عليهما بالتكافل والت�ضامن ب�أن‬ ‫يدفعا للمدعي مبلغ وق��دره (خم�سة ع�شر ال��ف دينار)‬ ‫وال �ف��ائ��دة ال�ق��ان��ون�ي��ة م��ن ت��اري��خ ع��ر���ض ك��ل �شيك على‬ ‫البنك امل�سحوب عليه وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�ضمني املدعى عليهما الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ‬ ‫‪ 500‬دينار اتعاب حماماة‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 3225 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 3224 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض � �س �ك��ن د ‪/‬‬ ‫ال � � ��ذراع ال �غ��رب��ي امل���س��اح��ة‬ ‫‪426‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع ار�� � � � � ��ض ت �� �ص �ل��ح‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫عجلون ‪ /‬قريبة من قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � � ��ض � �ص �ن��اع��ات‬ ‫خ�ف�ي�ف��ة ح � ��وايل ‪ 12‬دومن‬ ‫م ��ارك ��ا ح �ن��و ال �ك �� �س��ار على‬ ‫�� � �ش � ��ارع �ي��ن ام� � ��ام� � ��ي ‪16‬م‬ ‫وخلفي ‪ 16‬م ت�صلح مل�صنع‬ ‫ك � �ب �ي�ر ال� ��� �س� �ع ��ر م �ن��ا� �س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫�شركـــــــة درويـــــ�ش دعبــــ�س درويـــــ�ش‬ ‫ابـــو رداحة و�شريكه‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬د‪ .‬جمال عبدالكرمي‬ ‫م�صابر الع�ساف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان ‪ /‬املقابلني احل��ي اجلنوبي مقابل‬ ‫كازية االر�سال �ش‪ .‬عرفات مقابل م�شتل‬ ‫الزهور منزل جربيل عمار‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/12/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل��دع��ي‪� :‬شركة م�ست�شفى احل�ي��اة العام‬ ‫ذات امل�س�ؤولية املحدودة‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫عمان ‪ /‬املقابلني احل�سنية خلف معهد‬ ‫ت��دري��ب ع�م��ان ���ش‪ .‬حممد ال ��دروع قرب‬ ‫بقالة ل�ؤي منزل حممد ا�صوي�ص‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/12/10‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل��دع��ي‪� :‬شركة م�ست�شفى احل�ي��اة العام‬ ‫ذات امل�س�ؤولية املحدودة‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫العمر‪� 31 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪�/‬شارع مادبا ‪ -‬مقابل مقربة‬ ‫امل�سيحية ‪ -‬جممع البنك العربي‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث � �ن �ي�ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/12/10‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م أ�ع�ل�اه وال �ت��ي أ�ق��ام�ه��ا عليك احل��ق ال�ع��ام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬ال�شركة احلديثة الر�سمية للتجارة‬ ‫والتموين‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫عمان ‪ /‬املقابلني حي احل�سينية دوار اجلويعد ‪� -‬شارع‬ ‫خلف ال ��دروع خلف ��ص��ال��ون ��ض��وء القمر م�ن��زل يحيى‬ ‫القي�سي‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬وعليه وهدياً مبا تقدم تقرر املحكمة‬ ‫احلكم مبا يلي‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬ال��زام املدعى عليه ب��أن يدفع للمدعية مبلغ ‪415‬‬ ‫دينار اردين‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬ت�ضمينه مبلغ ‪ 20.75‬دينار اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬ال��زام املدعى عليه بالفائدة القانونية من تاريخ‬ ‫املطالبة الق�ضائية يف ‪ 2012/5/3‬حتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق ��رارا وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم‬ ‫ح���ض��رة ��ص��اح��ب اجل�ل�ال��ة امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين اب��ن‬ ‫احل�سني املعظم (حفظه اهلل ورعاه) يف ‪.2012/10/17‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-4590( /11-3‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-3025( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-2792( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-3508( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬جبل املنارة التطوير‬ ‫احل�ضري �شارع نا�صر اخل��وال��ده درج ‪2‬‬ ‫عمارة رقم ‪5‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 5000 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة �إن‬ ‫وجدت والفائدة �إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪� :‬سمري احمد ح�سن‬ ‫�صالح املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫وع� �ن ��وان ��ه‪ :‬ع� �م ��ان‪ /‬خ��ري �ب��ة ال �� �س��وق ‪-‬‬ ‫بجانب املدار�س الثانوية للبنني‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪2012/9/16 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 350 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة �إن وج��دت‬ ‫والفائدة �إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬حم�م��ود جميل‬ ‫احمد الراعي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬وفاء قزق‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬جربيل رم�ضان جربيل عمار‬ ‫‪ -2‬حممد رم�ضان جربيل عمار‬

‫ابراهيم ح�سن منر طه‬

‫‪ -1‬حممد عي�سى �سامل ح�سن ا�صوي�ص‬ ‫‪� -2‬سكينة عي�سى �سامل ا�صوي�ص‬

‫ح�سني �صالح ح�سني حيمور‬

‫للبيع ار�ض �سكن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫‪� /‬ضاحية احل ��اج ح�سن ‪/‬‬ ‫املوقع مميز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫�شـــــــقق‬

‫�شـــــــــــقق‬

‫�شقة ا�ستثمارية للبيع يف‬ ‫� �ض��اح �ي��ة ال��ر� �ش �ي��د خ��رب��ة‬ ‫م�سلم قرب دوار املغناطي�س‬ ‫م �� �س��اح �ت �ه��ا ‪124‬م ط��اب��ق‬ ‫ت���س��وي��ة م�ك���ش��وف ج��دي��دة‬ ‫مل ت �� �س �ك��ن ال �� �س �ع��ر ‪ 55‬ال‬ ‫‪5355365 - 0797720567‬‬

‫‪-------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ع� �م ��ارة جت� ��اري على‬ ‫ار� ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حمالت جتارية‬ ‫ع �ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ�ي���س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫االمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫ع�م��ان ‪ /‬امل�ق��اب�ل�ين ���ش‪ .‬عائ�شة ال�ت�ي�م��وري��ة بجانب‬ ‫خمابز يزن‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬خالد يو�سف حممد ال�شحاتيت‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫ا�شرف احمد ابراهيم ر�شيد‬

‫يحيى احمد حممود القي�سي‬

‫فادي منيف ح�سني عواد‬

‫حممد ا�سماعيل علي العداربه‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان‪� /‬ضاحية احل��اج ح�سن‬ ‫��ش��ارع اب��ن جزلة مقابل جمعية الفزاز‬ ‫اخلريية عمارة ‪20‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪3-1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 3370 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة �إن‬ ‫وجدت والفائدة �إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬حم �م��ود احمد‬ ‫احلاج حممد اليحيى املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬خريبة ال�سوق ‪ -‬حي‬ ‫اخلاليلة ‪ -‬قرب �آثار عمان‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪2012/9/3 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 170 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة �إن وج��دت‬ ‫والفائدة �إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬حم�م��ود جميل‬ ‫احمد الراعي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫‪----------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ح� ��ي ن � � ��زال م �ن��زل‬ ‫م���س�ت�ق��ل م���س��اح��ة الأر�� ��ض‬ ‫‪ 250‬م� �ت ��ر م � � �ك� � ��ون م��ن‬ ‫ط��اب �ق�ين ال �� �س �ع��ر ‪� 55‬أل ��ف‬ ‫ومي �ك��ن تق�سيط ج��زء من‬ ‫ال �ث �م��ن ع��ن ط��ري��ق امل��ال��ك‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫‪---------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ح ��ي ن � ��زال ال � ��ذراع‬ ‫��ش�ق��ة ط��اب��ق اول م���س��اح��ة‬ ‫‪ 147‬م �ت�ر ‪ 3‬م �ت�ر ‪ 3‬ن ��وم‬ ‫م��ا� �س�ت�ر ح �م��ام�ي�ن � �ص��ال��ة‬ ‫و�� �ص ��ال ��ون ب ��رن ��دة وا� �س �ع��ة‬ ‫م��ؤج��رة ‪� 2500‬سنوي عقد‬ ‫ايجار �سنوي مقابل حديقة‬ ‫ال�شورة ويتوفر لدينا �شقق‬ ‫مب�ساحات خمتلفة مواقع‬ ‫اخرى م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫‪-------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ح ��ي ن � ��زال ال � ��ذراع‬ ‫�شقة ار�ضية ‪100‬مرت ‪ 3‬نوم‬ ‫و�صالة ومطبخ وحمامني‬ ‫اباجورات ديكورات ار�ضيات‬ ‫ب � ��ارك� � �ي � ��ه خ � �ل� ��ف ال� �ب� �ن ��ك‬ ‫اال� �س�لام��ي وي�ت��وف��ر لدينا‬ ‫م�ساحات مبواقع خمتلفة‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫مطلوب‬

‫مطلــــوب‬

‫م �ط �ل��وب ل �ل �� �ش��راء م �ن��ازل‬ ‫� �ش �ق��ق جم �م �ع��ات جت��اري��ة‬ ‫�أرا� �ض��ي �سكنية بحي ن��زال‬ ‫ال��ذراع اليا�سمني املقابلني‬ ‫ال�ب�ن�ي��ات م��رج احل �م��ام من‬ ‫املالك مبا�شرة بدون تدخل‬ ‫ال ��و�� �س� �ط ��اء ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫‪-------------------‬‬

‫م �ط �ل �ـ��وب � �ش �ق �ـ��ق ف��ارغ �ـ �ـ��ة‬ ‫�أو م �ف��رو� �ش �ـ �ـ �ـ��ة ل�لاي�ج�ـ�ـ��ار‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 1497 ( / 1 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/10/17‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 6554( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬غ�سان العمري‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن (‬ ‫‪----------------------‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫جنوب عمان‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫� �ض �م��ن م �ن��اط �ـ �ـ �ـ��ق ع�م�ـ�ـ�ـ��ان‬ ‫م � ��ن امل ��ال� �ـ� �ـ� �ـ ��ك م� �ب ��ا�� �ش ��رة‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪-----------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا� � �ض� ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬ ‫��ض�م��ن م �ن��اط��ق ع �م��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال � ��زه � ��ور ‪ /‬ال � � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل�ق��اب�ل�ين � �ش��ارع احل��ري��ة ‪/‬‬ ‫��ش�ف��ا ب � ��دران ‪ /‬اب ��و ن�صري‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪-----------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ل� �ل� ��� �ش ��راء ب �ي��وت‬ ‫م���س�ت�ق�ل��ة ‪� � /‬ش �ق��ق �سكنية‬ ‫‪� � /‬ض �م��ن ج� �ب ��ل ع � �م� ��ان ‪/‬‬ ‫احل� ��� �س�ي�ن ‪ /‬ال� �ل ��وي� �ب ��دة ‪/‬‬ ‫ال� ��زه� ��ور ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ي�ن ‪/‬‬ ‫ال��ذراع من املالك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬


‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫العالناتكم يف‬

‫‪5692853 - 5692852‬‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫دائرة تنفيذ عمان‬ ‫�إخطار �صادر عن دائرة التنفيذ‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية ‪:‬‬ ‫‪) 2012 – 14991 ( / 11 – 5‬‬ ‫�سجل عام – �ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليهم ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫‪�� – 1‬ش��رك��ة خطيب وغ�ن�ي��م للتنمية‬ ‫الزراعية‬ ‫‪ – 2‬حم �م��د ع ��دن ��ان م ��اه ��ر ج�م�ي��ل‬ ‫اخلطيب‬

‫عنوانهم ‪ :‬جمهولني مكان الإقامة‬ ‫رق��م الإع�ل�ام ‪ /‬ال�سند التنفيذي ‪/ 1 – 5 :‬‬ ‫(‪� – ) 2012 – 6254‬سجل عام‬ ‫تاريخه ‪2012 / 10 / 7 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪ 3331.65 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف و�أتعاب املحاماة �إن وجدت والفائدة‬ ‫�إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له‬ ‫‪ /‬الدائن ‪ :‬ن�سرين فهد عارف م�شعل وكيلها‬ ‫املحامي طريف نبيل‬ ‫امل�ب�ل��غ امل �ب�ين �أع �ل�اه و�إذا ان�ق���ض��ت ه��ذه امل��دة‬ ‫ومل ت ��ؤد ال��دي��ن امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة ��س�ت�ق��وم دائ ��رة التنفيذ مببا�شرة‬ ‫املعامالت التنفيذية الالزمة قانونا بحقك‬ ‫م�أمور التنفيذ عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمـــة بدايـــة عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2009/905 :‬‬ ‫التاريخ ‪2012/11/20 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬الكفيل‪:‬‬

‫راين ابراهيم م�صطفى الدحادحة‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 270 :‬دينار والر�سوم‬ ‫ي �ج��ب ع �ل �ي��ك �أن ت � � ��ؤدي خ �ل�ال �سبعة‬ ‫�أي ��ام تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار‬ ‫�إىل امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ول�ي��د علي‬ ‫م�صطفى املومني املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫‪19‬‬


‫دومينيك يهاجم ريبريي يف كتابه الجديد‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫انتقد املدرب رميون دومينيك املدير الفني ال�سابق للمنتخب الفرن�سي لكرة القدم‬ ‫ب�شدة فرانك ريبريي جنم بايرن ميونيخ الأملاين واملنتخب الفرن�سي متهماً �إياه بامل�ساهمة‬ ‫بقد ٍر كبري يف �إف�ساد �أجواء املنتخب الفرن�سي منذ عام ‪.2009‬‬ ‫وذكر دومينيك ذلك يف كتابه «وحدي متاماً» الذي �سيطرحه للبيع يف فرن�سا بعد غدٍ‬ ‫الأربعاء‪ ،‬علماً ب�أنّ �صحيفة «ليكيب» الفرن�سية الريا�ضية ن�شرت اليوم مقتطفات مما جاء‬ ‫يف الكتاب‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د دومينيك يف كتابه ما ن�شرته و�سائل الإع�لام عن الفريق خ�لال م�شاركته يف‬ ‫بطولة ك�أ�س العامل ‪ 2010‬بجنوب �أفريقيا‪ ،‬وخا�ص ًة ما يتعلق ب�شعور ريبريي «باحل�سد»‬ ‫جتاه زميله يوان غوركوف‪.‬‬ ‫وت �ولىّ دومينيك تدريب الفريق من ‪� 2004‬إىل ‪ 2010‬وق��اده �إىل الفوز باملركز‬ ‫الثاين يف ك�أ�س العامل ‪ 2006‬ب�أملانيا ولكنه �أخفق ب�شدة مع الفريق يف ك�أ�س �أمم‬ ‫�أوروبا (يورو ‪ )2008‬ثم مونديال ‪.2010‬‬

‫دوري املحرتفني يدخل مرحلة حا�سمة والقمة «مهددة»‬

‫العربي يتعثر‪ ..‬الوحدات وشباب األردن يخطوان بثقة‬ ‫الفيصلي يصحو‪ ..‬والرمثا يكبو‪ ..‬والبقعة ينجو‬ ‫ال���������ص���������ري���������ح وال�������ي�������رم���������������وك وش������������ب������������اب ال��������ح��������س����ي���ن يف خ����ط����ر‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫يف ال� ��وق� ��ت امل �ن �ت �ظ��ر م� ��ن ق�ب��ل‬ ‫امل �ط��اردي��ن وق��ع ال�ع��رب��ي امل�ت���ص��در يف‬ ‫«الفخ» وخ�سر نقطتني مهمتني �أمام‬ ‫ال�صريح ليمنح ال���ض��وء «الأخ���ض��ر»‬ ‫ل�ك��ل م��ن ال ��وح ��دات و� �ش �ب��اب الأردن‬ ‫بالتقدم حال جنح �أحدهما يف الفوز‬ ‫ع �ل��ى الآخ � � ��ر خ �ل��ال امل ��وق� �ع ��ة ال �ت��ي‬ ‫جت�م�ع�ه�م��ا ع �ن��د الأول م ��ن ال���ش�ه��ر‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫يف ال �ت �ف��ا� �ص �ي��ل �أ ّك� � ��د ال ��وح ��دات‬ ‫و��ش�ب��اب الأردن عزمهما وتطلعهما‬ ‫ل �ل �ق �م��ة ب �ع��د ف ��وزي ��ن � �ص �ع �ب�ين ع�ل��ى‬ ‫اجل ��زي ��رة وال��رم �ث��ا ب� ��ذات ال�ن�ت�ي�ج��ة‪،‬‬ ‫«الأخ �� �ض��ر والأ�� �س ��ود» ت�خ� ّل���ص��وا من‬ ‫مناف�سني عنيدين كانا يف طريقهما‬ ‫لإع �ث��اره �م��ا �إ ّال �أنّ ح�ن�ك��ة الأج �ه��زة‬ ‫الفنية هنا وهناك ورغبة الالعبني‬ ‫�أنقذت املوقف‪� ،‬إذا ما علمنا �أنّ هدف‬ ‫ال��وح��دات يف مرمى اجل��زي��رة ج��اء يف‬ ‫الوقت القاتل‪.‬‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي «امل �ت �ج ��دد» ت��دري�ب�ي��ا‬ ‫جن��ح يف و��ض��ع ح��د للنتائج ال�سلبية‬ ‫وحقق فوزا مت�أخرا على املن�شية‪ ،‬ذلك‬ ‫االنت�صار مينح اجلهاز الفني اجلديد‬ ‫ب �ق �ي��ادة ال ��روم ��اين ت�ي�ت��ا وال�لاع�ب�ين‬ ‫دفعة معنوية �إ�ضافية والتفكري مبا‬ ‫ه��و م�ق�ب��ل‪ ،‬خ��ا��ص��ة �أنّ ل�ق��ب ال ��دوري‬ ‫مل يح�سم بعد رغ��م ال�ف��ارق النقطي‬ ‫الكبري بينه وبني العربي والوحدات‬ ‫و�شباب الأردن‪.‬‬ ‫البقعة عاد �إىل �سكة االنت�صارات‬ ‫ع�بر ذات را���س واقتن�ص منه نقاطا‬ ‫غالية ج��دا‪ ،‬والف�ضل يف ذل��ك يعود‬ ‫�إىل «عندليبه» حممد عبد احلليم‬ ‫�صاحب ه��ديف ال�ف��وز‪ ،‬فيما ا�ستم ّرت‬ ‫معاناة ثنائي القاع الريموك و�شباب‬ ‫احل �� �س�ي�ن وان� �ت� �ه ��ت امل ��واج� �ه ��ة ال �ت��ي‬ ‫جمعتهما ب��ال�ت�ع��ادل الإي�ج��اب��ي ‪،2-2‬‬ ‫وامل �ل �ف��ت �أنّ ه� ��ديف � �ش �ب��اب احل���س�ين‬ ‫�سجلهما الع��ب ال�يرم��وك وليد زياد‬ ‫ّ‬ ‫باخلط�أ يف مرمى فريقه‪.‬‬ ‫اجلولة رقم ‪ 11‬والتي �ستبد�أ يوم‬ ‫اجلمعة املقبلة مهمة ومهمة ج��دا‪،‬‬ ‫ال�سبب �أنّ فيها مواجهات من العيار‬ ‫الثقيل العربي املت�صدر يواجه �شباب‬ ‫الأردن ال�ث��ال��ث‪ ،‬الفي�صلي ي�ستقبل‬ ‫اجلزيرة «العنيد» ورمبا يكون اللقاء‬ ‫الأ�سهل ذل��ك ال��ذي يجمع الوحدات‬ ‫«ال ��و�� �ص� �ي ��ف» م� ��ع � �ش �ب ��اب احل �� �س�ين‬ ‫الأخ �ي��ر‪ ،‬و�إذا مل مي�ن��ح «الأخ �� �ض��ر»‬ ‫مناف�سه االحرتام الكامل فمن املمكن‬ ‫�أن تكون املهمة �صعبة‪.‬‬ ‫ال�يرم��وك احل ��ادي ع�شر يدخل‬ ‫اخ �ت �ب��ارا �صعبا �أم� ��ام ال��رم�ث��ا وعينه‬ ‫على كامل الغ ّلة النقطية‪� ،‬ش�أنه �ش�أن‬ ‫مناف�سه القادم من ال�شمال والباحث‬

‫عن ذاته‪.‬‬ ‫ال �ب �ق �ع��ة «امل� �ت� �ط ��ور» ي �ح ��ذر م��ن‬ ‫الفريق «ال�شمايل» ال�صريح‪ ،‬واملن�شية‬ ‫يرحتل �إىل «الكرك» للقاء ذات را�س‬ ‫ع �ل��ى �أر�� �ض ��ه وب�ي�ن ج �م��اه�يره وه��ذا‬ ‫اللقاء ينتظر �أن يحمل الكثري من‬ ‫الند ّية والإثارة‪.‬‬ ‫�شذرات �سريعة‬ ‫• � �ش �ب��اب الأردن ه ��و ال�ف��ري��ق‬ ‫ال��وح �ي��د ال� ��ذي مل ي�خ���س��ر �إط�ل�اق��ا‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا جن��ح ال���ص��ري��ح بت�سجيل �أول‬ ‫انت�صار م��ع نهاية اجل��ول��ة الثامنة‪،‬‬ ‫ويعترب �شباب احل�سني �أك�ثر الفرق‬ ‫تعر�ضا للخ�سارة‪ 8 ،‬مرات‪.‬‬ ‫• الوحدات والعربي �أكرث الفرق‬ ‫حت�ق�ي�ق��ا ل �ل �ف��وز ‪ 7‬م� ��رات وال���ص��ري��ح‬ ‫و� �ش �ب��اب احل���س�ين وال�ي�رم ��وك أ�ق�ل�ه��ا‬ ‫مرة واحدة‪.‬‬

‫• � �ش �ب��اب الأردن وال�ف�ي���ص�ل��ي‬ ‫الأقوى هجوما ب‪ 20‬هدفا‪ ،‬وال�صريح‬ ‫�سجل ‪� 6‬أهداف فقط‪.‬‬ ‫الأ�ضعف ّ‬ ‫• الوحدات الأقوى دفاعا‪ ،‬قبل‬ ‫م��رم��اه ‪� 5‬أه � ��داف‪ ،‬فيما ي�ع� ّد �شباب‬ ‫احل�سني الأ��ض�ع��ف ا�ستقبلت �شباكه‬ ‫‪ 24‬هدفا‪.‬‬ ‫• ر�أف � ��ت ع �ل��ي جن ��م ال ��وح ��دات‬ ‫��س� ّ�ج��ل �أ� �س��رع �أه� ��داف ال� ��دوري حتى‬ ‫الآن يف � �ش �ب ��اك ال �ف �ي �� �ص �ل��ي‪ ،‬وه ��و‬ ‫للعلم ه��دف ال�ف��وز وال ��ذي ج��اء عند‬ ‫الدقيقة الرابعة و‪ 30‬ثانية‪.‬‬ ‫• ال�صريح �أكرث الفرق حتقيقا‬ ‫ل� �ل� �ت� �ع ��ادل ‪ 5‬م� � � � ��رات‪ ،‬وال� � ��وح� � ��دات‬ ‫والفي�صلي واملن�شية و�شباب احل�سني‬ ‫�أقلها مرة واحدة‪.‬‬ ‫• ج � �م � �ي ��ع ال � � �ف� � ��رق خ ��ا�� �ض ��ت‬ ‫مبارياتها كاملة‪ ،‬با�ستثناء بقاء لقاء‬

‫الوحدات هدد �صدارة العربي بعد فوزه على اجلزيرة بهدف نظيف‬

‫م�ؤجل واحد يجمع �شباب الأردن مع‬ ‫الوحدات يوم الأول من �شهر كانون‬ ‫الأول املقبل‪.‬‬ ‫�أث � �م� ��ن الأه� � � � � ��داف يف اجل ��ول ��ة‬ ‫ال �ع��ا� �ش��رة‪ ،‬ت�ل��ك ال �ت��ي �سجلها الع��ب‬ ‫الوحدات مالك الربغوثي يف �شباك‬ ‫اجلزيرة‪ ،‬وهدف العب �شباب الأردن‬ ‫كابالوجنو يف �شباك الرمثا‪ ،‬وهدف‬ ‫ترجيح الكفة للمحرتف الفل�سطيني‬ ‫�أ�شرف نعمان يف مرمى املن�شية‪.‬‬ ‫‪ 3‬حمراء‬ ‫�شهدت اجل��ول��ة العا�شرة �إ�شهار‬ ‫ال�ب�ط��اق��ة احل �م��راء يف ‪ 3‬م�ن��ا��س�ب��ات‪،‬‬ ‫الأوىل ك ��ان ��ت م� ��ن ن �� �ص �ي��ب الع ��ب‬ ‫الريموك ع�ساف ع�ساف �أم��ام �شباب‬ ‫احل���س�ين وال�ث��ان�ي��ة ل�لاع��ب اجل��زي��رة‬ ‫ل��ؤي عمران �أم��ام الوحدات والثالثة‬ ‫ل�لاع��ب �شباب الأردن و�سيم ال�ب��زور‬

‫�شباب الأردن زاد من �أوجاع الرمثا بالفوز ‪�-1‬صفر ووا�صل ال�ضغط على فرق املقدمة‬

‫�أم� ��ام ال��رم �ث��ا‪ ،‬ب��ال �ت��ايل ي��رت�ف��ع ع��دد‬ ‫البطاقات احلمراء �إىل ‪.18‬‬ ‫‪ 12‬هدفا ح�صيلة اجلولة‪..‬‬ ‫و‪ 150‬هدف �إجمايل الأهداف‬ ‫امل�سجلة‬ ‫�شهدت اجلولة العا�شرة ت�سجيل‬ ‫‪ 12‬ه��دف��ا يف ‪ 6‬م�ب��اري��ات وه��و معدل‬ ‫تهديفي جيد نوعا م��ا‪ ،‬حيث انتهت‬ ‫مواجهة العربي وال�صريح بالتعادل‬ ‫ال�سلبي‪.‬‬ ‫وب� ��أه ��داف ه ��ذه امل��رح�ل��ة يرتفع‬ ‫�إجمايل الأهداف امل�سجلة يف البطولة‬ ‫حتى الآن �إىل ‪ 150‬هدفا‪.‬‬ ‫اجلزاء واحدة‬ ‫ح �� �ض��رت رك� �ل ��ة اجل � � ��زاء خ�ل�ال‬ ‫اجل��ول��ة احل��ال�ي��ة يف منا�سبة واح��دة‬ ‫وت��رج �م��ت ب�ن�ج��اح ع��ن ط��ري��ق الع��ب‬ ‫البقعة حممد عبد احلليم يف مرمى‬

‫ذات را���س‪ ،‬بهذا ارتفعت ع��دد ركالت‬ ‫اجلزاء �إىل ‪ 10‬ركالت‪.‬‬ ‫عطية ال ي�سجل‬ ‫ويحافظ على موقعه‬ ‫حافظ مهاجم الفي�صلي خليل‬ ‫ب�ن��ي ع�ط�ي��ة ع�ل��ى � �ص��دارة ال�ه��داف�ين‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ ،7‬رغ ��م �أ ّن� ��ه ال ي���س� ّ�ج��ل مع‬ ‫فريقه يف املباريات الأخ�يرة‪ ،‬يف حني‬ ‫ج��اء مهاجم الرمثا رك��ان اخل��ال��دي‬ ‫ومهاجم البقعة حممد عبد احلليم‬ ‫ب��امل��رك��ز ال �ث��اين ب��ر��ص�ي��د ‪� 6‬أه� ��داف‪،‬‬ ‫وت �ق��دم الع��ب ال��وح��دات ر�أف� ��ت علي‬ ‫والع � ��ب ال �ف �ي �� �ص �ل��ي �أ� � �ش ��رف ن�ع�م��ان‬ ‫والع� ��ب � �ش �ب��اب الأردن ك��اب��ال��وجن��و‬ ‫�إىل املركز الثالث بر�صيد ‪� 5‬أه��داف‬ ‫وج� ��اء م �ه��اج��م ال ��وح ��دات ع �ب��د اهلل‬ ‫ذي��ب وم�ه��اج�م��و ��ش�ب��اب الأردن رائ��د‬ ‫ال� �ن ��واط�ي�ر وم ��اه ��ر اجل � ��دع والع ��ب‬

‫املن�شية �أح �م��د �أب ��و ك�ب�ير (املن�شية)‬ ‫يف امل��رك��ز ال��راب��ع بر�صيد ‪ 4‬أ�ه ��داف‪،‬‬ ‫وتقا�سم كل من عامر وريكات (ذات‬ ‫را�� ��س)‪ ،‬ح���س��ام ��ش��دي�ف��ات (امل�ن���ش�ي��ة)‪،‬‬ ‫�صالح اجلوهري (اجل��زي��رة)‪� ،‬سعيد‬ ‫مرجان ويو�سف الروا�شدة وخلدون‬ ‫خ��زام��ي (ال�ع��رب��ي)‪ ،‬حم�م��ود �شلباية‬ ‫(ال��وح��دات)‪ ،‬عبد ال �ه��ادي املحارمة‬ ‫(ال� �ف� �ي� ��� �ص� �ل ��ي) وحم� � �م � ��ود زع �ت��رة‬ ‫(الريموك) املركز اخلام�س بر�صيد ‪3‬‬ ‫�أهداف لكل منهما‪ ،‬ويف املركز ال�ساد�س‬ ‫بر�صيد هدفان جاء كل من م�صعب‬ ‫ال �ل �ح��ام وم ��اج ��د احل � ��اج (ال��رم �ث��ا)‪،‬‬ ‫حممد احلموي (الفي�صلي)‪� ،‬أحمد‬ ‫غ��ازي وحممود الب�صول (العربي)‪،‬‬ ‫و� �س �ي��م ال � �ب� ��زور وحم� �م ��د امل �ح��ارم��ة‬ ‫(�ش‪.‬الأردن)‪ ،‬وقي�س العتيبي وماليك‬ ‫ف ��ال (امل �ن �� �ش �ي��ة)‪ ،‬ع �م��ار �أب � ��و عليقة‬ ‫(العربي)‪� ،‬أمي��ن عبد الفتاح و�أمي��ن‬ ‫�أب ��و ف��ار���س (���ش‪.‬احل �� �س�ين)‪ ،‬حممود‬ ‫الرياحنة (ال�يرم��وك)‪ ،‬عمر عثامنة‬ ‫(ال�صريح)‪ ،‬عدنان عدو�س (البقعة)‬ ‫و�سجل‬ ‫ومعتز �صاحلاين (ذات را�س)‪ّ .‬‬ ‫هدفا واحدا كل من منذر �أبو عمارة‬ ‫ومهند �إب��راه�ي��م وم��ال��ك الربغوثي‬ ‫(ال� ��وح� ��دات)‪ ،‬ع��و���ض راغ ��ب وف ��ادي‬ ‫اليف و�سامل العجالني و�أحمد �سمري‬ ‫(اجلزيرة)‪ ،‬حممد العتيبي و�سليمان‬ ‫ال �� �س �ل �م��ان وحم �م��د رات � ��ب ال� � ��داوود‬ ‫وبا�سل ال�شعار (الرمثا)‪� ،‬أن�س �شهابات‬ ‫و أ�مي��ن اخل��ال��د وديجيه (ال�صريح)‪،‬‬ ‫يا�سر الروا�شدة (العربي)‪ ،‬عبد اهلل‬ ‫العطار وحامت علي وتامر حاج حممد‬ ‫(الفي�صلي)‪ ،‬ق�صي �أبو عالية ووليد‬ ‫زي� ��اد و�أح� �م ��د ج �م��ال (ال �ي�رم ��وك)‪،‬‬ ‫حم�م��ود م ��وايف ف�ه��د ي��و��س��ف و�أح�م��د‬ ‫ال�ن�ع�ي�م��ات وع �ث �م��ان اخل�ط�ي��ب (ذات‬ ‫را�� ��س)‪ ،‬و�أح �م��د احل ��اج ع��دي زه��ران‬ ‫وحم �م��د ع �م��ر (� � � � � ��ش‪.‬الأردن)‪ ،‬ب�ه��اء‬ ‫ال��دي��ن م�ع��اذ (���ش‪.‬احل���س�ين) حممد‬ ‫وائل وعلي يا�سر (البقعة)‪.‬‬ ‫�سجل كل من عالء مطالقة‬ ‫فيما ّ‬ ‫وحممد عمر وو�سيم البزور (�شباب‬ ‫الأردن)‪ ،‬عثمان اخلطيب (ال�صريح)‪،‬‬ ‫ع�لاء جابر (ال�يرم��وك)‪ ،‬حممد �أبو‬ ‫زري� ��ق (ال� �ع ��رب ��ي)‪� � ،‬ص �ف��وان قمي�ص‬ ‫(امل�ن���ش�ي��ة) وول �ي��د زي ��اد (ال�يرم��وك)‬ ‫هدفني خط أ� يف مرمى فريقهم‪.‬‬ ‫نتائج اجلولة العا�شرة‬ ‫الوحدات (‪ )1‬اجلزيرة (�صفر)‬ ‫البقعة (‪ )2‬ذات را�س (‪)1‬‬ ‫��ش�ب��اب احل���س�ين (‪ )2‬ال�يرم��وك‬ ‫(‪)2‬‬ ‫ال � �ع� ��رب� ��ي (�� �ص� �ف ��ر) ال �� �ص��ري��ح‬ ‫(�صفر)‬ ‫�شباب الأردن (‪ )1‬الرمثا (�صفر)‬ ‫الفي�صلي (‪ )2‬املن�شية (‪)1‬‬

‫الفي�صلي عاد �إىل �سكة االنت�صارات بفوز ثمني على املن�شية ‪1-2‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫األمري علي يتحدث يف حلقة تلفزيونية تحت عنوان‬ ‫«كلنا خلف النشامى» ويثني على عطاء املنتخب‬

‫صافرة البداية‬

‫‪21‬‬

‫ثائر م�صطفى‬

‫سر التوقيت‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أث���ن���ى الأم��ي��ر ع��ل��ي ب���ن احل�����س�ين‬ ‫رئ��ي�����س ال��ه��ي��ئ��ة ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة ل�لاحت��اد‬ ‫الأردين ل���ك���رة ال���ق���دم ن���ائ���ب رئ��ي�����س‬ ‫االحت��اد ال��دويل ‪-‬فيفا‪ -‬على اجلهود‬ ‫الكبرية التي بذلها وال ي��زال يبذلها‬ ‫املنتخب الوطني للرجال‪.‬‬ ‫و�أكد الأمري علي يف حلقة حوارية‬ ‫خ��ا���ص��ة ن��ق��ل��ت��ه��ا ���ش��ا���ش��ة ق��ن��اة الأردن‬ ‫ال���ري���ا����ض���ي���ة م�������س���اء ال����ي����وم م����ن م��ق��ر‬ ‫االحت��اد الأردين وحت��دي��دا من املركز‬ ‫الإع�لام��ي ال��ذي مت ا�ستحداثه مبقر‬ ‫االحتاد بح�ضور الكابنت عدنان حمد‬ ‫امل��دي��ر ال��ف��ن��ي للمنتخب وال�لاع��ب�ين‬ ‫ل����ؤي ال��ع��م��اي��رة وع��ام��ر �شفيع ورائ���د‬ ‫ال��ن��واط�ير و���س��ع��ي��د م���رج���ان وحم��م��د‬ ‫م�����ص��ط��ف��ى‪� ،‬أك����د �أن ت���واج���د املنتخب‬ ‫ال����وط����ن����ي يف ال���������دور احل����ا�����س����م م��ن‬ ‫الت�صفيات امل�ؤهلة لك�أ�س العامل ‪2014‬‬ ‫هو دليل قاطع على امل�ستوى الكبري‬ ‫الذي و�صلت �إليه الكرة الأردنية وعلى‬ ‫خمتلف ال�صعد وعلى ام��ت��داد فئاتها‬ ‫العمرية‪.‬‬ ‫وبينما �أ���ش��اد الأم�ي�ر ب��الإجن��ازات‬ ‫امل��ت��ت��ال��ي��ة ل��ل��ك��رة الأردن���ي���ة ع��ل��ى م��دار‬ ‫الأعوام الفائتة‪ ،‬فقد �شدد على �ضرورة‬ ‫�أن يبقى االحت��اد الأردين على الدرب‬ ‫ذات��ه من خ�لال �إك��م��ال النهج العلمي‬ ‫وامل��درو���س للنهو�ض بالكرة الأردن��ي��ة‬ ‫وال��ع��م��ل ب�����ش��ك��ل د�ؤوب ع��ل��ى م��ق��اوم��ة‬ ‫�شح الإمكانات املادية والبنية التحتية‬ ‫من �أج��ل �إبقاء �صورة الكرة الأردنية‬ ‫ب����أزه���ى ����ص���ورة‪ ،‬م��ث��م��ن��ا دع����م ج�لال��ة‬ ‫امل��ل��ك ع���ب���داهلل ال���ث���اين ب���ن احل�����س�ين‪،‬‬ ‫ومطالبا يف الوقت ذات��ه بح�شد كافة‬ ‫الدعم لإكمال هذه امل�سرية وتعزيزها‬ ‫�سواء عرب ما يتلقاه االحت��اد الأردين‬ ‫حاليا من دعم من القطاعني اخلا�ص‬ ‫والعام �أو من خالل ما ميكن حت�صيله‬ ‫لتوفري الإم��ك��ان��ات ال�لازم��ة لت�سيري‬ ‫العملية التطويرية للكرة الأردنية‪.‬‬ ‫ك���م���ا حت�����دث الأم����ي���ر ب�����ش��ف��اف��ي��ة‬ ‫خ��ل�ال احل��ل��ق��ة ال���ت���ي ح��م��ل��ت ع��ن��وان‬ ‫«كلنا م��ع الن�شامى» و�أداره����ا الزميل‬ ‫حم��م��د ق���دري ح�سن م��دي��ر ال�برام��ج‬ ‫الريا�ضية يف التلفزيون الأردين‪ ،‬عن‬ ‫م�شوار املنتخب احلايل يف الت�صفيات‬ ‫املونديالية‪ ،‬و�أبدى خالل كلماته ثقة‬ ‫كبرية ب�إمكانات وقدرات الن�شامى على‬ ‫جتاوز هذه املحطة امل�صريية وتدارك‬ ‫املعيقات التي كانت اعرت�ضت مبارياته‬ ‫ال�����س��اب��ق��ة وحت���دي���دا أ�م�����ام املنتخبني‬ ‫ال��ع��م��اين وال��ع��راق��ي واال���س��ت��ف��ادة قدر‬ ‫الإم��ك��ان م��ن تلك ال��ت��ج��ارب يف �سبيل‬ ‫تعوي�ض هذا يف املراحل القادمة‪.‬‬ ‫ويف ال����وق����ت ال�������ذي ف�������ض���ل ف��ي��ه‬ ‫الأم��ي��ر ع����دم احل���دي���ث ع���ن احل����االت‬ ‫التحكيمية التي عانى منها املنتخب‬ ‫يف م��ب��ارات��ي��ه الأخ�ي�رت�ي�ن‪ ،‬ف��ق��د ك�شف‬ ‫ان��ه وم��ن منطلق من�صبه يف االحت��اد‬ ‫الدويل كنائب للرئي�س عن قارة ا�سيا‬ ‫يركز على الرقي بكافة اال�صعدة �سواء‬ ‫املتعلقة بالتحكيم �أو ال�برام��ج وغري‬ ‫ذلك‪ ،‬و�أن الأمري طالب �أكرث من مرة‬ ‫ب��اخ��ت��ي��ار ط���واق���م حتكيمية خمالفة‬ ‫ل��ل��م��ن��اط��ق اجل���غ���راف���ي���ة ل��ل��م��ن��ت��خ��ب��ات‬ ‫املتبارية‪ ،‬وذلك بهدف توفري احليادية‬ ‫الالزمة يف ادارة هذه املباريات‪.‬‬

‫الأمري علي مع العبي املنتخب‬

‫وتطرق الأمري اي�ضا اىل �ضرورة‬ ‫ان ي��ويف االحت��اد اال�سيوي باملتطلبات‬ ‫امل��ال��ي��ة امل�ترت��ب��ة عليه نظري م�شاركة‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي يف ال����دور احلا�سم‬ ‫م���ن ال��ت�����ص��ف��ي��ات‪ ،‬وق���ب���ل ذل����ك ال����دور‬ ‫الثالث �إ�ضافة �إىل م�شاركات املنتخبات‬ ‫الأخرى‪ ،‬مو�ضحا �أن االحتاد مل يتلق‬ ‫بعد ال��دع��م ك��ام�لا‪ ،‬و�أن ذل��ك ال ي��زال‬ ‫قيد االنتظار‪.‬‬ ‫وت���اب���ع يف ه����ذا ال�����س��ي��اق‪« :‬ع��ل��ي��ن��ا‬ ‫�أن ن��دع��م ك��رة ال��ق��دم االردن��ي��ة ب�شتى‬ ‫اال�شكال‪ ،‬و�أن نوفر ل�شبابنا الرعاية‬ ‫ال��ل�ازم����ة‪ ،‬ول����ن ي��ت�����س��ن��ى ل��ن��ا حتقيق‬ ‫ذل����ك �إال م���ن خ��ل�ال دع����م م��ن��ظ��وم��ة‬ ‫ال��ك��رة الأردن��ي��ة جميعها ���س��واء اندية‬ ‫او منتخبات‪ ،‬وكذلك بنية حتتية‪ ،‬و�أن‬ ‫ي�أتي هذا الدعم من القطاعني العام‬ ‫واخلا�ص على حد �سواء»‪.‬‬ ‫ورك��������ز �أي���������ض����ا يف ح���دي���ث���ه ع��ل��ى‬ ‫م��و���ض��وع ال��ب��ن��ي��ة ال��ت��ح��ت��ي��ة‪ ،‬مطالبا‬ ‫ب�إيجاد احللول ال�لازم��ة لذلك‪ ،‬على‬ ‫اعتبار �أن ذلك �ضروري مل�ستقبل الكرة‬ ‫االردن����ي����ة ل��ل��ح��ف��اظ ع��ل��ى م��ن��ج��زات��ه��ا‬ ‫والرقي بها‪ ،‬م�ؤكدا ان االندية ت�شكل‬ ‫العمود الفقري جل�سم الكرة االردنية‬ ‫وان الفكرة لطاملا ركزت على عدم هذا‬ ‫القطاع من احلكومات املتعاقبة‪.‬‬ ‫ويف �سياق منف�صل‪ ،‬تناول الأمري‬ ‫ع��ل��ي يف احل����وار احل��دي��ث ع��ن فر�صة‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب ال���وط���ن���ي يف ال��ت�����ص��ف��ي��ات‬ ‫احلالية‪ ،‬م���ؤك��دا �أن الفر�صة ال زالت‬ ‫ق��ائ��م��ة‪ ،‬وك�����ش��ف يف ال���وق���ت ذات����ه عن‬ ‫ال�ضغط الهائل الذي وقع حتته العبو‬

‫الن�شامى يف املباريات ال�سابقة‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫مل�ست عن قرب هذا ال�ضغط‪ ،‬وهو ي�ؤكد‬ ‫حب الالعبني للفوز و�إخال�صهم رغم‬ ‫���س��وء ال��ط��ال��ع ال���ذي راف��ق��ه��م �إال �أنني‬ ‫معجب مبا قدموه‪ ،‬لأنهم فعال �أعطوا‬ ‫كل �شيء عندهم ومل يدخروا �أي جهد‬ ‫يف �سبيل حتقيق ال�سعادة للجماهري‬ ‫الأردنية والوطن‪.‬‬ ‫و�أثنى كذلك بجهود املدير الفني‬ ‫للمنتخب الوطني عدنان حمد‪�« :‬أنا‬ ‫فخور ب���أن��ه لدينا م��درب عربي بهذه‬ ‫ال�سمعة ال��ك��ب�يرة على �صعيد ال��ق��ارة‬ ‫الآ���س��ي��وي��ة‪ ،‬و�أح���ي���ان���ا ي�����ض��ح��ي امل��دي��ر‬ ‫الفني ب�أ�شياء تخ�صه وتخ�ص املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي حل�ساب �أ���ش��ي��اء �أخ����رى‪ ،‬وهو‬ ‫�أمر ي�ستحق منا الإ�شادة»‪.‬‬ ‫وع����ن ب��ط��ول��ة احت����اد غ����رب �آ���س��ي��ا‬ ‫ال���ق���ادم���ة وامل����ق����ررة ب��ال��ك��وي��ت وال��ت��ي‬ ‫و�صفها ال��زم��ي��ل ق���دري «ب��ك���أ���س �آ�سيا‬ ‫م�صغرة» فقد اعترب الأم�ير علي �أن‬ ‫ه��دف احت��اد غ��رب �آ�سيا الرئي�سي هو‬ ‫الرقي بكرة القدم على م�ستوى الدول‬ ‫املن�ضوية حتت مظلته ومل �شمل هذه‬ ‫الدول»‪.‬‬ ‫من جانب �آخ��ر‪ ،‬وتعليقا على ما‬ ‫�سبق‪� ،‬أك��د حمد ثقته الكبرية بقدرة‬ ‫الن�شامى على جتاوز املرحلة القادمة‬ ‫م�شريا �إىل �أن الن�شامى لن يدخروا‬ ‫أ�ي���ة ج��ه��ود‪ ،‬ول���ن ي��ف��رط��وا بالفر�صة‬ ‫امل��ت��اح��ة أ�م���ام���ه���م‪ ،‬و���س��ي��ب��ق��ى ه��دف��ه��م‬ ‫الرئي�س هو الو�صول �إىل ك�أ�س العامل‬ ‫واملحافظة على �سمعة الكرة الأردنية‬ ‫والإجنازات التي حتققت‪.‬‬

‫وت��اب��ع حمد‪« :‬ن�سري وف��ق خطط‬ ‫مدرو�سة و�سنحافظ على هذا النهج‪،‬‬ ‫ول��ع��ل ال��واق��ع احل���ايل ال���ذي ينتهجه‬ ‫اجل����ه����از ال���ف���ن���ي واالحت���������اد الأردين‬ ‫دليل على حر�ص القائمني على بناء‬ ‫م��ن��ت��خ��ب �أردين ق����ادر ع��ل��ى امل��ن��اف�����س��ة‬ ‫دوما»‪.‬‬ ‫وفيما يرتبط مبا مر به املنتخب‬ ‫يف ال��ف�ترة املا�ضية وم��ا يتعلق بذلك‬ ‫م�����ن ن����ت����ائ����ج‪ ،‬ق�������ال ح����م����د‪« :‬وف����رن����ا‬ ‫اال�ستعداد الالزم واملنا�سب للمباراتني‬ ‫ال�سابقتني و�إىل جانب ع��دم التوفيق‬ ‫وب�����ص��راح��ة ف��ق��د ك����ان ل��ل��ت��ح��ك��ي��م دور‬ ‫رئي�سي يف النتائج التي حققها املنتخب‬ ‫و�أنا �شخ�صيا �أعتقد �أن الأمر مل يكن‬ ‫متعمدا‪ ،‬لكنه كان �أحد اال�سباب يف ما‬ ‫جرى‪ ،‬وبعيدا عن كل ذلك فكلي ثقة‬ ‫ب��ق��درة الن�شامى على تنا�سي املرحلة‬ ‫ال�سابقة»‪.‬‬ ‫وع�����ن امل���رح���ل���ة ال���ق���ادم���ة حت���دث‬ ‫حمد‪« :‬امامنا بطولة غرب ا�سيا وهي‬ ‫فر�صة لل�شباب من خالل انخراطهم‬ ‫يف أ�ج��واء املناف�سات واال�ستفادة منهم‬ ‫م�����س��ت��ق��ب�لا ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي‪� ،‬أم���ا‬ ‫مباراة اليابان فهي حا�سمة وم�صريية‬ ‫و�سيكون تركيزنا فقط على ال��ف��وز‪،‬‬ ‫ون��ت��م��ن��ى دع����م اجل���م���اه�ي�ر واجل��م��ي��ع‬ ‫مل�ساعدتنا على حتقيق ذلك»‪.‬‬ ‫من جانبهم‪ ،‬ا�ستعر�ض الالعبون‬ ‫العمايرة و�شفيع ومرجان والنواطري‬ ‫وم�����ص��ط��ف��ى ب�����ش��ك��ل م��ن��ف��رد ح��ظ��وظ‬ ‫املنتخب الوطني و أ�ك��دوا جميعا �أنهم‬ ‫عاقدون العزم على حتقيق الفوز على‬

‫اليابان اوال وم��ن ثم توجيه الأنظار‬ ‫بعد ذلك اىل ا�سرتاليا وعمان‪.‬‬ ‫و�أب������������دى ال��ل��اع�����ب�����ون امي���ان���ه���م‬ ‫ب���إم��ك��ان��ي��ة حت��ق��ي��ق ال���ف���وز يف امل��راح��ل‬ ‫ال��ق��ادم��ة ع��ل��ى اع��ت��ب��ار ب��ق��اء الفر�صة‬ ‫قائمة امام املنتخب بعد‪ ،‬وانهم اتفقوا‬ ‫جميعا على فتح �صفحة جديدة بعد‬ ‫م��ب��اراة ال��ع��راق الأخ�ي�رة‪ ،‬والعمل بيد‬ ‫واحدة على �إي�صال الفرحة وال�سعادة‬ ‫ل��ل��ج��م��اه�ير االردن���ي���ة م���ن ج��ه��ة‪ ،‬ورد‬ ‫اجل��م��ي��ل ل�ل��أم�ي�ر ع��ل��ي ب���ن احل�����س�ين‬ ‫الداعم الرئي�سي لهم من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫وا���س��ت��ذك��ر ال�ل�اع���ب���ون وحت���دي���دا‬ ‫العمايرة بع�ض ما عانى منه املنتخب‬ ‫يف اجل�������والت ال�������س���اب���ق���ة‪ ،‬م����ن خ�ل�ال‬ ‫ال�ضغط النف�سي الذي ت�سبب به حكم‬ ‫م��ب��اراة الأردن وع��م��ان و���س��وء الطالع‬ ‫ال�����ذي راف�����ق جم���ري���ات امل����ب����اراة ال��ت��ي‬ ‫خا�ضها املنتخب �أمام نظريه العراقي‬ ‫يف الدوحة‪ ،‬لكنهم اتفقوا على �ضرورة‬ ‫تنا�سي ما فات والعمل على ا�سرتجاع‬ ‫احلظوظ‪.‬‬ ‫ويف ن��ه��اي��ة احل����وار‪� ،‬أث��ن��ى الأم�ي�ر‬ ‫علي على كلمات الالعبني والكابنت‬ ‫ح���م���د ب���������ض����رورة ت�������دارك م����ا م�����ض��ى‬ ‫والرتكيز فقط على امل�ستقبل‪ ،‬م�شيدا‬ ‫يف الوقت ذاته مبا حتقق من �إجنازات‬ ‫ل��ل��ك��رة االردن���ي���ة يف ال���ف�ت�رة الأخ��ي�رة‬ ‫م��ن منتخبات الفئات العمرية كافة‬ ‫وك��ذل��ك ال��ن�����س��وي��ة‪ ،‬وم��ب��دي��ا اع��ت��زازه‬ ‫ب���امل���درب ال��وط��ن��ي ع��ل��ى وج���ه ال��ع��م��وم‬ ‫واالم���ك���ان���ات ال��ت��ي ب���ات مي��ل��ك��ه��ا الآن‬ ‫وت�ؤهله للقيادة‪.‬‬

‫األمري علي يكلف صربة للقيام بأعمال نائب الرئيس‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫كلف االمري علي بن احل�سني رئي�س الهيئة التنفيذية‬ ‫الحت����اد ك���رة ال��ق��دم ع�����ض��و ال��ه��ي��ئ��ة ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة ل�لاحت��اد‬ ‫املهند�س �صالح الدين �صربه للقيام ب�أعمال نائب رئي�س‬ ‫الهيئة التنفيذية ليحل ب��دال م��ن ال�سيد حممد عليان‬ ‫ال���ذي ك��ان ت��ق��دم با�ستقالته الر�سمية م��ن من�صبه يوم‬ ‫ال�سبت املا�ضي‪.‬‬ ‫ج����اء ذل����ك خ��ل�ال اجل��ل�����س��ة ال���ت���ي ع��ق��دت��ه��ا ال��ه��ي��ئ��ة‬ ‫التنفيذية ل�لاحت��اد ب��رئ��ا���س��ة الأم��ي�ر ع��ل��ي م�����س��اء �أم�����س‬ ‫الثالثاء‪ ،‬حيث مت االطالع على م�ضمون اال�ستقالة التي‬ ‫ك��ان ت��ق��دم بها عليان �إىل الأم�ي�ر وال��ت��ي ج���اءت لأ�سباب‬ ‫خا�صة تتعلق بطبيعة عمله‪ ،‬حيث �أب���دى الأم�ي�ر علي‬ ‫و�أع�ضاء املجل�س تفهمهم لأ�سباب اال�ستقالة ومت املوافقة‬ ‫عليها ر�سيما مثلما بارك الأع�ضاء تكليف زميلهم �صربة‬ ‫مبن�صب نائب الرئي�س‪.‬‬ ‫وجاء تكليف �صربة الذي كان انتخب لع�ضوية الهيئة‬ ‫التنفيذية لالحتاد عن مقعد �أندية الدرجة الثانية‪ ،‬وفقا‬ ‫للبند ال�سابع م��ن ن�ص امل���ادة ‪ 32‬م��ن ال��ن��ظ��ام اال�سا�سي‬ ‫لالحتاد والتي تن�ص‪�« :‬إذا �أ�صبح �أح��د املنا�صب �شاغراً‪،‬‬ ‫تقوم الهيئة التنفيذية ب�شغله حتى يحني اجتماع الهيئة‬ ‫العامة العادي القادم ليتم انتخاب �شخ�ص لبقية فرتة‬ ‫والية املن�صب»‪.‬‬ ‫و�أ���ش��اد بجهود عليان وتفانيه بالعمل �ضمن الهيئة‬ ‫التنفيذية ل�لاحت��اد ع�ضوا ونائبا للرئي�س على امتداد‬ ‫نحو �ست �سنوات متتالية‪ ،‬حيث عمل بكل ايجابية م�شاركا‬ ‫زم�لائ��ه العمل ب��روح الفريق ال��واح��د م��ن �أج��ل االرت��ق��اء‬ ‫بالكرة الأردنية لأعلى درجات املجد‪ ،‬مقدرا الظروف التي‬ ‫حالت دون ا�ستمراريته مبن�صبه ومتمنيا له التوفيق‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬عرب �صربة عن تقديره العايل للثقة‬ ‫التي �أواله���ا �إي��اه��ا الأم�ير علي بن احل�سني وزم�لا�ؤه‬ ‫�أع�������ض���اء ال��ه��ي��ئ��ة ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة‪ ،‬م����ؤك���دا �أن�����ه �سيم�ضي‬ ‫بتوجيهات وعلى خطى زمالئه الذين تولوا امل�س�ؤولية‬ ‫ومب�شاركة من زمالئه �أع�ضاء الهيئة التنفيذية ذاتها‬ ‫م��ن أ�ج��ل امل�ضي قدما نحو االرت��ق��اء مب�ستوى الكرة‬ ‫الأردنية بكل منظومتها و�أركانها‪.‬‬

‫تبقى الأ�سباب احلقيقية لال�ستقالة التي تق ّدم بها‬ ‫نائب رئي�س احتاد كرة القدم حممد عليان جمهولة‪ ،‬وال‬ ‫يعرف الغر�ض منها �إ ّال �صاحبها‪� ،‬إذاً ما ال�سر يف اختيار‬ ‫يف�سرها على �أ�سا�س‬ ‫هذا التوقيت حتديدا؟ فهناك من ّ‬ ‫اخل�سارتني �أمام ُعمان والعراق على التوايل والرتاجع‬ ‫�إىل املركز الأخ�ير يف املجموعة‪ ،‬وتق ُلّ�ص احلظوظ يف‬ ‫الو�صول �إىل مونديال الربازيل ‪.2014‬‬ ‫�����ض ال��ن��ظ��ر ع��� ّم���ا ه���و ال���ق���رار ال��ن��ه��ائ��ي ب��ق��ب��ول‬ ‫ب��غ ّ‬ ‫اال���س��ت��ق��ال��ة �أو رف�����ض��ه��ا‪ ،‬ف�����إنّ �شخ�صية حم��م��د عليان‬ ‫حتظى باحرتام كافة الأو�ساط الريا�ضية وال�شبابية‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا يف احت��اد ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬حيث �أنّ التعامل مع‬ ‫هذه ال�شخ�صية �سهل و�سل�س وال توجد به � ّأي تعقيدات‪،‬‬ ‫ي�����ض��اف �إىل ذل���ك �أنّ «�أب����و خ��ال��د» ك���ان داع��م��ا رئي�سيا‬ ‫للمنتخبات ال��وط��ن��ي��ة ك��اف��ة وم��ت��اب��ع��ا ل��ه��ا‪� ،‬إث����ر الثقة‬ ‫الكبرية التي �أوالها �إياه الأمري علي بن احل�سني رئي�س‬ ‫احتاد الكرة‪.‬‬ ‫انطباعات ا�ستقالة عليان يمُ كن تف�سريها ب�أكرث‬ ‫من معنى‪� ،‬أوال التفرغ لأعماله اخلا�صة والعناية بها‬ ‫�أكرث‪ ،‬وثانيها االبتعاد عن االنتقادات التي طالت احتاد‬ ‫الكرة بعد �سقوط «الن�شامى» يف منا�سبتني متتالينت‪،‬‬ ‫و�أخ�ي�را التخل�ص م��ن «وج��ع ال��را���س» ف���أن تكون نائبا‬ ‫لرئي�س احتاد الكرة فهذا يعني أ�نّك تتح ّمل الكثري من‬ ‫امل�شاق واملتاعب‪.‬‬ ‫الإرث الذي تركه عليان ثقيل جدا‪ ،‬ومن �سيتح ّمل‬ ‫املن�صب بعده عليه �أن يكون ريا�ضيا يف الأ�سا�س‪ ،‬ويعرف‬ ‫جيدا كيف ي�شقّ طريقه بني ال�صعاب‪� ،‬إذا ما علمنا �أنّ‬ ‫احتاد كرة القدم يعاين الأم ّرين «ماليا»‪ ،‬حيث يجب �أن‬ ‫تكون هناك خطة متكاملة ت�ضمن رفد اخلزينة حتى‬ ‫ت�ستطيع دف��ع روات���ب املوظفني وامل��درب�ين والعاملني‪،‬‬ ‫وكذلك معونة �أندية املحرتفني والدرجات الأخرى‪.‬‬ ‫وتبقى الر�سالة التي وجهها عليان �إىل الأمري علي‬ ‫مثار اهتمام‪� ،‬إذ بينّ فيها �أنّ منتخبات الرجال وال�شباب‬ ‫والنا�شئني واملنتخبات الن�سوية �أ�ضحت مفخرة لكل‬ ‫�أردين‪.‬‬ ‫ذل���ك ي��ع��ن��ي �أنّ ع��ل��ي��ان ق���� ّدم م��ا ع��ل��ي��ه خ�ل�ال ف�ترة‬ ‫عمله يف احتاد الكرة‪ ،‬والآن هو على موعد مع الراحة‬ ‫والتخل�ص من �أعباء هذه املهمة ال�صعبة‪.‬‬

‫مدرب املنتخب الفل�سطيني ي�شيد‬ ‫بدعم األمري علي للكرة‬ ‫الفلسطينية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ���ش��اد م��درب املنتخب الفل�سطيني لكرة القدم جمال حممود‬ ‫بالدعم الكبري الذي يقدمه الأمري علي بن احل�سني رئي�س االحتاد‬ ‫الأردين ونائب رئي�س االحت��اد ال��دويل عن ال��ق��ارة الآ�سيوية لكرة‬ ‫القدم الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ�شار حممود يف ت�صريح لوكالة الأنباء الأردنية «برتا» �أم�س‬ ‫الثالثاء �أنّ املع�سكر التدريبي الذي يقيمه املنتخب الفل�سطيني يف‬ ‫الأردن‪ ،‬يحظى بدعم كبري من قبل احت��اد الكرة‪ ،‬والقائمني على‬ ‫املالعب الريا�ضية يف الأردن من خالل ت�سهيل مهمة املنتخب يف‬ ‫التدريبات و�إقامة املباريات الودية‪ ،‬بناء على توجيهات الأمري علي‬ ‫بن احل�سني الذي �سبق و�أن �أعلن فتح �أبوب املالعب الأردنية �أمام‬ ‫الريا�ضة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وق��ال حممود‪« :‬لعبنا مباراتني وديتني مع املنتخب ال�سوري‬ ‫يف الأردن‪ ،‬وه��ذا ج��اء بعد ت��ع��اون �إدارات امل�لاع��ب الأردن��ي��ة يف فتح‬ ‫�أب��وب املالعب �أم��ام املنتخب الفل�سطيني وه��ذا ي�ستحق الإ���ش��ادة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ الأردن يعترب الرئة التي تتنف�س من خاللها الريا�ضة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وه��ذا يجعلنا نفتخر بهذا الدعم الكبري املقدم من‬ ‫القائمني على الريا�ضة الأردنية‪.‬‬ ‫وق����ال امل�����درب الأردين للمنتخب الفل�سطيني حم��م��ود �أ ّن���ه‬ ‫ك���أردين ي�شعر بالفخر واالعتزاز مبواقف الأردن الداعمه لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني يف جميع املجاالت مبا يف ذلك املجال الريا�ضي‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أ ّنه دائما يعي�ش �أجواء الفخار �أثناء وجوده يف فل�سطني‪ ،‬خا�صة‬ ‫يف ظل احلديث الدائم من قبل الفل�سطينيني عن الدعم الدائم‬ ‫للأردن لل�شعب الفل�سطيني‪ ،‬خا�صة على ال�صعيد الريا�ضي‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ املنتخب الفل�سطيني يقيم حاليا مع�سكرا تدريبيا‬ ‫يف الأردن‪ ،‬ا�ستعدادا للم�شاركة يف بطولة غ��رب �آ�سيا التي تقام يف‬ ‫الكويت ال�شهر املقبل‪.‬‬

‫تعادل األهلي وبني ياس‬ ‫يف الدوري اإلماراتي‬

‫الأمري علي يف اجتماع احتاد الكرة‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ف�شل كل من الأهلي و�ضيفه بني يا�س يف اعتالء املركز الثاين‬ ‫بعد تعادلهما �صفر‪�-‬صفر �أول من �أم�س االثنني يف ختام املرحلة‬ ‫الثامنة من الدوري الإماراتي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وك��ان الفريقان يطمحان لل�صعود �إىل هذا املركز بعد خ�سارة‬ ‫الوحدة �أمام الن�صر ‪ 4-1‬يف افتتاح املرحلة‪ ،‬لكن تعادلهما �أبقى بني‬ ‫يا�س ثالثا بر�صيد ‪ 16‬نقطة فيما �صار الأهلي رابعا وله ‪ 15‬نقطة‬ ‫بفارق الأهداف �أمام الوحدة‪.‬‬ ‫كما ف�شل الأهلي يف ا�ستغالل لعب بني يا�س بع�شرة �أفراد منذ‬ ‫الدقيقة ‪ 37‬بعد ط��رد حار�س مرماه حممد غلوم خل�شونته على‬ ‫املهاجم الربازيلي ادينالدو غرافيتي‪.‬‬ ‫وعانى الأهلي من �سوء حظ غريب بعد تعاطف عار�ضة وقائم‬ ‫حار�س املرمى البديل حم�سن الها�شمي مع الفريق ال�ضيف حني‬ ‫ت�صديا لر�أ�سية �إ�سماعيل احلمادي (‪ )81‬وت�سديدتي الت�شيلي لوي�س‬ ‫خيمنيز (‪ )88‬والكامريوين ا�شيلي اميانا (‪ .)90‬وحقق اجلزيرة‬ ‫ف��وزا مثريا ومت�أخرا على �ضيفه ال�شباب بهدفني لعلي العامري‬ ‫(‪ )66‬و�أح��م��د جمعة (‪ )88‬مقابل ه��دف للربازيلي لويز هرنيكه‬ ‫(‪ .)12‬و���ص��ع��د اجل��زي��رة �إىل امل��رك��ز ال�����س��اد���س بر�صيد ‪ 14‬نقطة‪،‬‬ ‫وتراجع ال�شباب �إىل املركز الثاين ع�شر وله ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫و�أ ّكدت م�صادر داخل نادي اجلزيرة �أنّ هناك نية لإقالة مدرب‬ ‫الفريق الربازيلي باولو بوناميغو بعد �سل�سلة من النتائج ال�سيئة يف‬ ‫م�سابقتي الدوري وك�أ�س الرابطة‪ ،‬وبرز ا�سم املدرب الأملاين فيلك�س‬ ‫م��اغ��اث ك���أب��رز املر�شحني خل�لاف��ت��ه‪ ،‬حيث �ستتحدد ه��وي��ة امل��درب‬ ‫اجل��دي��د يف الأي���ام القليلة املقبلة‪ .‬وك��ان م��اغ��ات �أق��ي��ل م��ن تدريب‬ ‫فول�سفبورغ الأملاين م�ؤخرا بعد �سل�سلة من النتائج ال�سلبية �أي�ضا‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثالثة‪ ،‬قفز عجمان �إىل املركز العا�شر بفوزه على �ضيفه‬ ‫ال�شعب بثالثة �أه��داف ل�سامل عبيد (‪ )30‬وال�سنغايل فونكيه �سي‬ ‫(‪ )61‬والعاجي بوري�س كابي (‪ )78‬مقابل هدف للفرن�سي مي�شال‬ ‫الرنت (‪.)18‬‬ ‫ورفع عجمان ر�صيده �إىل ‪ 8‬نقاط ‪ ،‬مقابل ‪ 6‬لل�شعب‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫دوري �أبطال �أوروبا‬

‫تعادل وست هام وستوك سيتي‬ ‫يف الدوري اإلنكليزي‬

‫مانشسرت سيتي مطالب‬ ‫بالفوز على ريال مدريد‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خ��رج و�ست ه��ام و�ضيفه �ستوك �سيتي �أحبابا بالتعادل ‪1-1‬‬ ‫االثنني يف ختام املرحلة الثانية ع�شرة من الدوري الإنكليزي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫على ملعب «ابتون بارك»‪ ،‬كان �ستوك �سيتي �س ّباقا �إىل افتتاح‬ ‫الت�سجيل بعد ح�صوله على ركلة ركنية ن ّفذها غلني وي�لان �إىل‬ ‫قلب امل�ستطيل ال�صغري تابعها جوناثان وال�ترز بيمناه يف �شباك‬ ‫الدويل الفنلندي يو�سي يا�سكيالينن (‪.)13‬‬ ‫وبد�أ و�ست هام ال�شوط الثاين م�صمما على تعديل النتيجة‪،‬‬ ‫فكان له ما �أراد ب�أ�سرع وقت �إثر عر�ضية من غاري اونيل تابعها‬ ‫الإي��رل �ن��دي ج ��وي اوب��ري��ن ب�ي�م�ن��اه يف ��ش�ب��اك ال�ب��و��س�ن��ي ا�سمري‬ ‫بيغوفيت�ش (‪.)48‬‬ ‫وحت ّولت املجريات يف معظم وقت هذا ال�شوط �إىل ك ّر وف ّر بني‬ ‫الفريقني اللذين تبادال الهجمات و�أ�ضاعا الفر�ص فبقي كل �شيء‬ ‫على حاله حتى النهاية لي�صبح ر�صيد و�ست هام الذي كان ميني‬ ‫النف�س بانتزاع املركز اخلام�س‪ 19 ،‬نقطة و�صار �سابعا مقابل ‪13‬‬ ‫نقطة ل�ستوك �سيتي الرابع ع�شر‪.‬‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيكون مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫الإنكليزي مطالبا بالفوز وال‬ ‫��ش��يء ��س��واه عندما ي�ست�ضيف‬ ‫ريال مدريد الإ�سباين العريق‬ ‫على ملعب االحت��اد يف اجلولة‬ ‫اخل��ام �� �س��ة ق �ب��ل الأخ� �ي��رة من‬ ‫دوري اب� �ط ��ال �أوروب� � � ��ا ال �ي��وم‬ ‫الأربعاء‪.‬‬ ‫وال جم ��ال �أم � ��ام ال�ف��ري��ق‬ ‫الإنكليزي ال�شمايل �إ ّال الفوز‬ ‫لأن� ��ه ج �م��ع ن�ق�ط�ت�ين ف �ق��ط يف‬ ‫مبارياته الأربع الأوىل �إذا �أراد‬ ‫املحافظة على �أم�ل��ه ال�ضعيف‬ ‫يف ب� �ل ��وغ ال � � ��دور ال � �ث� ��اين م��ن‬ ‫امل�سابقة القارية املرموقة‪.‬‬ ‫ومل ت� � ��رح� � ��م ال� ��رق � �ع� ��ة‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي لأنها �أوقعته‬ ‫ل�ل�ع��ام ال �ث��اين ع�ل��ى ال �ت��وايل يف‬ ‫جم �م��وع��ة امل� � ��وت �إىل ج��ان��ب‬ ‫بورو�سيا دورمتوند بطل �أملانيا‬ ‫وري� ��ال م��دري��د ب�ط��ل �إ��س�ب��ان�ي��ا‬ ‫وحامل الرقم القيا�سي يف هذه‬ ‫امل�سابقة (‪ 9‬مرات)‪.‬‬ ‫وك��ان �سيتي وق��ع �أي�ضا يف‬ ‫جم�م��وع��ة امل ��وت ال �ع��ام املا�ضي‬ ‫�إىل ج ��ان ��ب ب� ��اي� ��رن م �ي��ون �ي��خ‬ ‫الأمل � � ��اين ون ��اب ��ويل الإي� �ط ��ايل‬ ‫وفياريال الإ�سباين وجمع ‪10‬‬ ‫ن �ق��اط مل ت �ك��ن ك��اف �ي��ة ل�ب�ل��وغ‬ ‫ال ��دور ال �ت��ايل‪ ،‬فتابع م�شواره‬ ‫يف ال ��دوري الأوروب� ��ي «ي��وروب��ا‬ ‫ليغ»‪.‬‬ ‫وي� ��دخ� ��ل � �س �ي �ت��ي امل � �ب� ��اراة‬ ‫� �ض��د ال �ف��ري��ق امل �ل �ك��ي منت�شيا‬ ‫بعد �أن ت�صدّر ترتيب ال��دوري‬ ‫الإن�ك�ل�ي��زي للمرة الأوىل هذا‬ ‫امل��و� �س��م ب �ف��وزه ال �� �س��اح��ق على‬ ‫ا� �س �ت��ون ف �ي�لا م���س�ت�غ�لا ت�ع� رّّثر‬ ‫ج��اره ما�ش�سرت يونايتد الذي‬ ‫خ�سر �أمام نوريت�ش �سيتي‪.‬‬ ‫وكانت الأمور �سارت ب�شكل‬ ‫� �س��يء ل��رج��ال امل� ��درب روب��رت��و‬ ‫مان�شيني يف البطولة القارية‪،‬‬ ‫ح �ي��ث خ���س��ر م �ب��ارات��ه الأوىل‬ ‫�ضد ري��ال مدريد ‪ 3-2‬بعد �أن‬ ‫ت �ق �دّم ع �ل��ى م�ن��اف���س��ه يف عقر‬ ‫دار الأخ �ي�ر ملعب �سانتياغو‬ ‫برنابيو ‪ 1-2‬حتى الدقيقة ‪87‬‬ ‫قبل �أن ي�سجل ريال هدفني يف‬ ‫الوقت القاتل ويخرج فائزا‪.‬‬ ‫وق ��ال مان�شيني‪�« :‬أع�ت�ق��د‬ ‫�أنّ �آمالنا يف بلوغ الدور الثاين‬ ‫حم� � ��دودة ل �ك��ن ي �ت �ع�ّي�نّ علينا‬ ‫القيام باملهمة واملحاولة»‪.‬‬ ‫� ّأم � � � � ��ا م � �ه ��اج ��م ال� �ف ��ري ��ق‬ ‫الأرجنتيني �سريخيو اغويرو‬ ‫�سجل �أرب �ع��ة �أه ��داف يف‬ ‫ال��ذي ّ‬ ‫�آخ ��ر ث�ل�اث م �ب��اراي��ت لفريقه‬ ‫ف� �ي� �ق ��ول‪« :‬امل � �ع ��ادل ��ة ب���س�ي�ط��ة‬ ‫�أم��ام�ن��ا‪ ،‬ال�ف��وز وح��ده يخدمنا‬ ‫وبالتايل �سنبادر �إىل الهجوم‬

‫فوز روما على تورينو‬ ‫يف الدوري اإليطالي‬

‫منذ اللحظة الأوىل‪ .‬امل�ب��اراة‬ ‫م�س�ألة حياة �أو م��وت بالن�سبة‬ ‫�إلينا»‪.‬‬ ‫ل �ك ��ن م��ان �� �ش �� �س�تر ��س�ي�ت��ي‬ ‫دف ��ع ال�ث�م��ن �أي �� �ض��ا م��ن خ�لال‬ ‫�إهداره �أربع نقاط �أمام اياك�س‬ ‫ام�سرتدام �أ�ضعف الفرق على‬ ‫الورق يف هذه املجموعة‪ ،‬حيث‬ ‫خ�سر خ��ارج ملعبه �أم��ام��ه ‪3-1‬‬ ‫قبل �أن يقلب تخ ّلفه �صفر‪2-‬‬ ‫على �أر�ضه وينتزع تعادال �صعبا‬ ‫‪.2-2‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬سي�صبح املدرب‬ ‫ال�برت �غ��ايل ج��وزي��ه م��وري�ن�ي��و‪،‬‬ ‫البالغ ‪ 49‬عاما‪� ،‬أ�صغر مدرب‬ ‫يخو�ض ‪ 100‬م �ب��اراة يف دوري‬ ‫�أب� �ط ��ال �أوروب � � ��ا ع �ن��دم��ا ي�ق��ود‬ ‫فريقه يف مواجهة �سيتي‪ّ � .‬أم��ا‬ ‫امل� ��درب� ��ون الأرب � �ع� ��ة الآخ� � ��رون‬ ‫ال ��ذي ب�ل�غ��وا ه ��ذا ال��رق��م فهم‬

‫ك��ارل��و ان���ش�ي�ل��وت��ي‪ ،‬ال �ب��ال��غ ‪51‬‬ ‫ع ��ام ��ا‪ ،‬ار�� �س�ي�ن ف�ي�ن�غ��ر (‪،)58‬‬ ‫اومت � � � ��ار ه �ي �ت �� �س �ف �ي �ل��د (‪)58‬‬ ‫واليك�س فريغو�سون (‪.)62‬‬ ‫ي��ذك��ر �أنّ مورينيو ي�سعى‬ ‫�إىل �أن ي�صبح �أول م ��درب يف‬ ‫ال� �ت ��اري ��خ ي� �ق ��ود ث�ل�اث ��ة ف ��رق‬ ‫خم �ت �ل �ف��ة �إىل �إح � � ��راز ال�ل�ق��ب‬ ‫ال� �ق ��اري‪ ،‬ع�ل�م��ا ب � أ� ّن��ه يت�ساوى‬ ‫حاليا يف ال��رق��م القيا�سي مع‬ ‫هيت�سفيلد والنم�سوي ارن�ست‬ ‫هابل‪.‬‬ ‫ويف امل � �ب� ��اراة ال �ث��ان �ي��ة قد‬ ‫ي� �خ ��دم ب��ورو� �س �ي��ا دورمت ��ون ��د‬ ‫ال� ��ذي ي� �ق� �دّم �أق � ��وى ع��رو� �ض��ه‬ ‫ع�ل��ى ال���س��اح��ة الأوروب� �ي ��ة ه��ذا‬ ‫املو�سم‪ ،‬مان�ش�سرت �سيتي منه‬ ‫خالل فوزه على �ضيفه اياك�س‬ ‫ام�سرتدام‪.‬‬ ‫وم � � � ّرة ج� ��دي� ��دة‪�� ،‬س�ي�ك��ون‬

‫اع � �ت � �م ��اد ب� �ط ��ل �أمل� ��ان � �ي� ��ا ع �ل��ى‬ ‫ال�ث�لاث��ي ال�ه�ج��وم��ي ال���ض��ارب‬ ‫امل� � ��ؤل � ��ف م� ��ن م� ��ارك� ��و روي� �� ��س‬ ‫وم ��اري ��و غ��وت���س��ه وال �ب��ول �ن��دي‬ ‫روبرت ليفاندوف�سكي‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م ��وع ��ة الأوىل‪،‬‬ ‫ي �ح �ت��اج ب��اري ����س � �س��ان ج��رم��ان‬ ‫ال�ف��رن���س��ي �إىل ن�ق�ط��ة واح ��دة‬ ‫م� ��ن م � �ب ��ارات ��ه خ � � ��ارج م�ل�ع�ب��ه‬ ‫�ضد دينامو كييف الأوك ��راين‬ ‫لي�ضمن ب �ل��وغ ال� ��دور ال �ث��اين‪،‬‬ ‫ب� �ي ��د �أنّ ف� ��ري� ��ق ال �ع��ا� �ص �م��ة‬ ‫الفرن�سية ال يدخل امل�ب��اراة يف‬ ‫�أف�ضل الأح ��وال بعد ف�شله يف‬ ‫ال�ف��وز يف مبارياته ال�ث�لاث يف‬ ‫ال��دوري املحلي‪ ،‬بينها �سقوطه‬ ‫مرتني على �أر�ضه �أم��ام �سانت‬ ‫اتيان ورين‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬يخو�ض بورتو‬ ‫الربتغايل الذي �ضمن الت�أهل‬

‫م� �ب ��اراة ه��ام���ش�ي��ة �أم � ��ام دي �ن��ام‬ ‫زغ� � ��رب ال � �ك� ��روات� ��ي ال� � ��ذي مل‬ ‫يحقق �أيّ نقطة حتى الآن‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة ال �ث��ان �ي��ة‪،‬‬ ‫ي��دخ��ل ار� �س �ن��ال م �ب��ارات��ه �ضد‬ ‫مونبلييه مر�شحا حل�سمها يف‬ ‫م�صلحته‪ ،‬و�إذا ق� �دّر ل��ه ذل��ك‬ ‫وجنح �شالكه الأملاين يف التغلب‬ ‫على اوملبياكو�س اليوناين‪ ،‬ف�إنّ‬ ‫ال�ف��ري��ق الإن�ك�ل�ي��زي �سي�ضمن‬ ‫ت�أهله �إىل الدور التايل‪.‬‬ ‫ويدخل املدفعجية املباراة‬ ‫منت�شيا من فوزه على توتنهام‬ ‫ج� � ��اره يف � �ش �م��ال ل� �ن ��دن ‪2-5‬‬ ‫ال�سبت املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة ال �ث��ال �ث��ة‪،‬‬ ‫� �س �ي �ح��اول م� �ي�ل�ان االق �ت��راب‬ ‫خطوة من الدور الثاين عندما‬ ‫ي �ح� ّ�ل � �ض �ي �ف��ا ع �ل��ى ان��درخل��ت‬ ‫ال �ب �ل �ج �ي �ك��ي‪ .‬وي� �ع ��ول ال �ف��ري��ق‬

‫الإي� � � �ط � � ��ايل ع � �ل ��ى م �ه��اج �م��ه‬ ‫امل� ��� �ص ��ري الأ� � �ص� ��ل الإي� �ط ��ايل‬ ‫اجلن�سية �ستيفان ال�شعراوي‬ ‫للعودة بنقاط املباراة الثالث‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ي �ت � أ�ل��ق الأخ �ي ��ر ب���ش�ك��ل‬ ‫الف��ت يف �صفوفه ه��ذا املو�سم‪،‬‬ ‫حيث يت�صدر ترتيب الهدافني‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪� 10‬أه� � ��داف‪ ،‬واف�ت�ت��ح‬ ‫ر�صيده على ال�صعيد ال��دويل‬ ‫يف املباراة الدولية الودية �ضد‬ ‫فرن�سا الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف امل�ب��اراة الثانية �ضمن‬ ‫ه��ذه املجموعة‪ ،‬يلتقي زينيت‬ ‫��س��ان ب�ط��ر��س�برغ ال��رو� �س��ي مع‬ ‫م�ل�ق��ة الإ� �س �ب��اين ال ��ذي �ضمن‬ ‫الت�أهل‪.‬‬ ‫وال جم ��ال �أم � ��ام ال�ف��ري��ق‬ ‫الرو�سي للتفريط ب ��أيّ نقطة‬ ‫لأنه يتخ ّلف عن ميالن بفارق‬ ‫نقطتني‪.‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني‬

‫دنفر يوقف انتصارات ممفيس املتتالية‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أوق � � ��ف دن� �ف ��ر ن��اغ �ت ����س ��س�ل���س�ل��ة‬ ‫انت�صارات ممفي�س غريزليز املتتالية‬ ‫وت �غ � ّل��ب ع�ل�ي��ه ‪ 22-97‬الأح � ��د �ضمن‬ ‫الدوري الأمريكي للمحرتفني يف كرة‬ ‫ال�سلة‪.‬‬ ‫وك��ان ممفي�س غريزليز مت�صدر‬ ‫جمموعة اجلنوب الغربي حقق ال�سبت‬ ‫املا�ضي فوزه الثامن على التوايل على‬ ‫ح�ساب ت�شارلوت بوبكات�س ‪.87-94‬‬ ‫اخل�سارة هي الثانية للممفي�س يف‬ ‫البطولة‪� ،‬إذ �سبق �أن �سقط يف مباراته‬ ‫الأوىل م��ن امل��و� �س��م‪ ،‬ق �ب��ل �أن ي�ت��أل��ق‬ ‫وي�ف��وز يف ث�م��اين م�ب��اري��ات منها على‬ ‫ن�ي��وي��ورك نيك�س وميامي هيت بطل‬ ‫امل��و� �س��م امل��ا� �ض��ي و�أوك�ل�اه��وم��ا �سيتي‬ ‫و�صيفه‪.‬‬ ‫جنم املباراة كان دانيلو غاليناري‬ ‫ال ��ذي ��س� ّ�ج��ل ‪ 26‬نقطة ل��دن�ف��ر‪ ،‬وه��و‬ ‫رقم �شخ�صي هذا املو�سم‪ ،‬منها رمية‬ ‫ث�لاث�ي��ة ق�ب��ل ‪ 13‬ث��ان�ي��ة م��ن النهاية‪،‬‬ ‫يف ح�ين �سجل ملمفي�س ك��ل م��ن رودي‬ ‫غاي (‪ 22‬نقطة) ومارك غا�سول (‪16‬‬ ‫نقطة) وزاك راندولف (‪ 12‬نقطة مع‬ ‫‪ 13‬متابعة)‪.‬‬ ‫ك ��ان دن �ف��ر ال �ط��رف الأف �� �ض��ل يف‬ ‫امل �ب��اراة م�ن��ذ ال�ب��داي��ة و�أن �ه��ى الأرب ��اع‬ ‫الأول وال �ث��اين وال��راب��ع يف م�صلحته‬ ‫‪ 26-27‬و‪ 23-25‬و‪ 22-28‬على التوايل‪،‬‬ ‫مقابل تفوق ممفي�س يف الربع الثالث‬ ‫‪.17-21‬‬ ‫وع � ��زا م � ��درب مم �ف �ي ����س ل�ي��ون�ي��ل‬ ‫هولينز اخل���س��ارة �إىل «ع��دم البداية‬

‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حقق روما فوزا م�ستحقا على �ضيفه تورينو ‪�-2‬صفر �أول من‬ ‫�أم�س االثنني يف ختام املرحلة الثالثة ع�شرة من الدوري الإيطايل‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫على امللعب الأوملبي يف العا�صمة‪ ،‬خطف روما ‪ 3‬نقاط ثمينة‬ ‫رفعت ر�صيده �إىل ‪ 20‬نقطة ونقلته �إىل امل��رك��ز ال�ساد�س بفارق‬ ‫نقطتني خلف الت�سيو‪ ،‬فيما بقي ر�صيد تورينو ‪ 14‬نقطة يف املركز‬ ‫الثالث ع�شر‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ف��ر���ص قليلة �أو �شبه ن ��ادرة �أف�ضلها ملهاجم روم��ا‬ ‫الي�ساندرو فلورنت�سي الذي �سدد فوق العار�ضة بقليل (‪ ،)35‬فيما‬ ‫ق��ام ال�ضيف بهجمات مرتدّة �سريعة تك�سر معظمها عند حدود‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وف� ّرط روما �سيطرته يف ال�شوط الثاين‪ ،‬وكانت �أول فر�صة‬ ‫فيه لفران�شي�سكو ت��وت��ي ال��ذي مل�ست ك��رت��ه ق��دم �أح��د الالعبني‬ ‫وخرجت �إىل ركنية (‪ ،)56‬و�أخرى لبابلو اوزفالدو من ت�سديدة يف‬ ‫يدي احلار�س البلجيكي جان فران�سوا جيليه (‪.)59‬‬ ‫وافتتح روما الت�سجبل بعد طول انتظار وبعد �أن تلقّى بديل‬ ‫لورنت�سي‪ ،‬الربازيلي ماركو انطونيو فيليو‪ ،‬ك��رة داخ��ل املنطقة‬ ‫فتع ّر�ض مل�ضايقة ثالثية �أوال من اجنلو اوغبانا ثم من دانيلو‬ ‫دامربوزيو و�أخريا من احلار�س جيليه‪ ،‬فكان ال بد من ال�سقوط‬ ‫واحت�ساب ركلة جزاء ن ّفذها بذكاء اوزفالدو (‪ )71‬رافعا ر�صيده‬ ‫ال�شخ�صي �إىل ‪� 7‬أهداف‪.‬‬ ‫وكاد ماتيا دي�سرتو‪ ،‬بديل توتي‪ ،‬ي�ضيف الهدف الثاين بعد‬ ‫�أن اخرتق املنطقة و�أر�سل كرة منحرفة ابتعدت �سنتيمرتات عن‬ ‫�أ�سفل القائم الأي�سر (‪ ،)80‬و�ضاعت على فريق العا�صمة فر�صتان‬ ‫متتاليتان الأوىل عرب فيليو الذي ّ‬ ‫تخطى احلار�س لكن اوغبونا‬ ‫تدخّ ل يف الوقت املنا�سب (‪ ،)82‬والثانية الوزفالدو الذي �سدد يف‬ ‫مكان وقوف احلار�س (‪.)84‬‬ ‫وع ّو�ض البو�سني مرياليم بيانيت�ش بقذيفة من خارج املنطقة‬ ‫�إث��ر ك��رة م��رت�دّة من ال��دف��اع ه�زّت ال�شباك بقوة م�سجال الهدف‬ ‫الثاين لأ�صحاب الأر�ض (‪.)86‬‬

‫بيكهام لن يجدد عقده مع لوس‬ ‫انجليس غاالكسي‬ ‫لو�س اجنلي�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع �ل��ن �أ� �س �ط��ورة ك��رة ال �ق��دم الإن�ك�ل�ي��زي��ة دي�ف�ي��د ب�ي�ك�ه��ام �أ ّن��ه‬ ‫�سيخو�ض اخ��ر م �ب��اراة ل��ه يف �صفوف ل��و���س اجنلي�س غاالك�سي‬ ‫الأم�يرك��ي عندما ي�ست�ضيف فريقه نهائي ال ��دوري الأم�يرك��ي‬ ‫مطلع ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫و�أم �� �ض��ى ق��ائ��د م�ن�ت�خ��ب �إن �ك �ل�ترا ال���س��اب��ق ال �ب��ال��غ ال�سابعة‬ ‫والثالثني م��ن عمره املوا�سم ال�ستة املا�ضية يف �صفوف فريقه‬ ‫احلايل وقاده �إىل �إحراز اللقب املو�سم املا�ضي بفوزه على هيو�سنت‬ ‫دينامو ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫و�ستكون الفر�صة �سانحة �أم��ام غاالك�سي وبيكهام لإح��راز‬ ‫اللقب ال�ث��اين على ال�ت��وايل عندما يلتقي الفريق م��ع هيو�سنت‬ ‫دينامو يف �إعادة لنهائي العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ ّكد بيكهام �أنّ املباراة النهائية �ستكون الأخرية له يف �صفوف‬ ‫فريقه احلايل بقوله‪« :‬لقد �أم�ضيت �أوقاتا رائعة يف �صفوف لو�س‬ ‫اجنلي�س غاالك�سي‪ ،‬لكنني �أب�ح��ث ع��ن حت��د �أخ�ي�ر قبل اع�ت��زايل‬ ‫اللعب نهائيا»‪ .‬و�أ��ض��اف‪« :‬ال �أرى يف ق��راري ه��ذا نهاية العالقة‬ ‫مع الدوري الأمريكي لأن طموحي �أن �أكون جزءا من ملكية �أحد‬ ‫الأندية يف امل�ستقبل»‪.‬‬

‫نادال يعاود التدريب‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلن جنم كرة امل�ضرب اال�سباين رافايل نادال �أم�س الثالثاء‬ ‫معادوته التمارين بعد ابتعاده ا�شهرا عدة ب�سبب ا�صابة يف ركبته‬ ‫الي�سرى‪.‬‬ ‫وك��ان ن��ادال (‪ 26‬عاما) ابتعد عن املالعب منذ ‪ 28‬حزيران‬ ‫املا�ضي بعد خ�سارته املفاجئة ام��ام الت�شيكي لوكا�س رو��س��ول يف‬ ‫الدور الثاين من بطولة وميبلدون االنكليزية‪ ،‬فغاب عن مناف�سات‬ ‫دورة االلعاب االوملبية وبطولة فال�شينغ ميدوز وعدد من دورات‬ ‫املا�سرتز لاللف نقطة وبطولة املا�سرتز لالعبني الثمانية االوائل‬ ‫يف نهاية العام‪ ،‬واي�ضا عن الدورين ن�صف النهائي والنهائي لك�أ�س‬ ‫ديفي�س‪.‬‬ ‫وخ�سرت ا�سبانيا امام ت�شيكيا يف نهائي ك�أ�س ديفي�س ‪ 3-2‬يف‬ ‫عطلة نهاية اال�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وق ��ال ن ��ادال ع�ل��ى �صفحته ع�ل��ى م��وق��ع في�سبوك للتوا�صل‬ ‫االجتماعي «اجريت اليوم تدريبي االول بعد ا�سابيع‪ ،‬انا احت�سن‬ ‫و�آمل يف املوا�صلة على هذا النحو»‪.‬‬ ‫وت��راج��ع اال��س�ب��اين اىل امل��رك��ز ال��راب��ع يف الت�صنيف العاملي‬ ‫لالعبني املحرتفني‪.‬‬

‫إصابة غوستافو لويز تبعده‬ ‫إىل ما بعد فرتة التوقف الشتوية‬

‫اجل� �ي ��دة م ��ن ال �ن��اح �ي �ت�ين ال��دف��اع �ي��ة‬ ‫والهجومية»‪.‬‬ ‫وف �� �ش��ل � �س ��ان ان �ط��ون �ي��و ��س�ب�يرز‬ ‫يف اال� �س �ت �ف��ادة م��ن خ �� �س��ارة ممفي�س‬ ‫الن� �ت ��زاع �� �ص ��دارة جم �م��وع��ة اجل �ن��وب‬ ‫الغربي ب�سقوطه �أم��ام لو�س اجنلي�س‬ ‫كليربز ‪ ،92-87‬ليعزز الأخري �صدارته‬ ‫ملجموعة ال �ه��ادئ بعد �أن حقق ف��وزه‬ ‫الثامن يف ع�شر مباريات‪.‬‬

‫ول �ق��ي � �س��ان ان�ط��ون�ي��و يف امل�ق��اب��ل‬ ‫خ�سارته الثالثة يف ‪ 11‬مباراة‪.‬‬ ‫��س�ج��ل ل�ك�ل�ي�برز ك��ل م��ن ك��ري����س‬ ‫بول (‪ 19‬نقطة و‪ 8‬متريرات حا�سمة)‬ ‫وباليك غريفينز (‪ 16‬نقطة مع ‪12‬‬ ‫متابعة)‪ ،‬ول�سان انطونيو تيم دنكان‬ ‫(‪ 20‬ن�ق�ط��ة م��ع ‪ 14‬م �ت��اب �ع��ة) وم��ان��و‬ ‫جينوبيلي (‪ 15‬نقطة)‪.‬‬ ‫ولقي وا�شنطن وي��زاردز خ�سارته‬

‫التا�سعة على ال�ت��وايل لي�سجل �أ��س��و�أ‬ ‫بداية يف تاريخه يف دوري املحرتفني‬ ‫وكانت �أمام انديانا بي�سرز ‪.96-89‬‬ ‫ووا� �ش �ن �ط��ن ال� ��ذي ي�ق�ب��ع يف ذي��ل‬ ‫جم� �م ��وع ��ة اجل � �ن� ��وب ال� ��� �ش ��رق ��ي ه��و‬ ‫ال��وح�ي��د ال ��ذي مل يحقق �أيّ ف��وز يف‬ ‫البطولة هذا املو�سم‪.‬‬ ‫�سجل ل�ل�ف��ائ��ز دي�ف�ي��د و� �س��ت (‪30‬‬ ‫نقطة مع ‪ 8‬متابعات) وروي هيلربت‬

‫(‪ 20‬نقطة مع ‪ 12‬متابعة)‪ ،‬وللخا�سر‬ ‫براديل بيل (‪ 18‬نقطة)‪.‬‬ ‫ويف املباريات الأخرى‪ ،‬فاز غولدن‬ ‫�ستايت ووريرز على داال�س مافريك�س‬ ‫‪ 101-105‬ب �ع��د ال �ت �م��دي��د‪ ،‬وات�لان �ت��ا‬ ‫ه��وك����س ع�ل��ى اورالن� ��دو م��اج�ي��ك ‪-81‬‬ ‫‪ ،72‬ويوتا جاز على هيو�سنت روكت�س‬ ‫‪ ،91-102‬وت���ش��ارل��وت بوبكات�س على‬ ‫ميلووكي باك�س ‪.98-102‬‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�صيب الع��ب االرت�ك��از الربازيلي يف �صفوف بايرن ميونيخ‬ ‫االمل ��اين ل��وي��ز غو�ستافو يف امل�ح��ال��ب و�سيغيب ل�ع��دة ا�سابيع عن‬ ‫املالعب‪.‬‬ ‫وخ�ضع الالعب الربازيلي اىل عملية جراحية �سيغيب على‬ ‫اثرها عن املالعب لفتارة طويلة ولن يعود اىل املالعب اال بعد‬ ‫انتهاء فرتة التوقف ال�شتوي يف اواخر كانو الثاين املقبل‪.‬‬ ‫وق ��ال هاينكي�س «ان �ه��ا خ���س��ارة ك�ب�يرة الن ل��وي��ز يلعب دورا‬ ‫ا�سا�سيا يف طريقة اللعب التي نتبعها‪ .‬كان يخو�ض مو�سما رائعا‬ ‫حتى االن»‪.‬‬ ‫ولعب لويز غو�ستافو ‪ 9‬مباريات هذا املو�سم يف الدوري املحلي‬ ‫و�سجل ثالثة اهداف‪.‬‬


‫االربعاء (‪ )21‬ت�شرين الثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2131‬‬

‫قراءات‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫د‪ .‬مو�سى برهومة‬

‫إعادة السقوف‬

‫صعق الكرامة‬

‫إىل مكانها‬

‫الوطنية بالكهرباء!‬

‫ان�سحاب ت�سعة من النقباء يف املظاهرة التي توجهت من‬ ‫جممع النقابات �إىل الدوار الرابع كان ب�سبب عدم احتمالهم‬ ‫للمدى الذي و�صلت �إليه ال�سقوف يف تلك امل�سرية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آ�خ��ر‪� ,‬أعلنت احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة على ل�سان‬ ‫القيادي زكي بني ار�شيد �أن الإخوان ملتزمون ب�سقف «�إ�صالح‬ ‫النظام»‪ ،‬ولن ينجروا وراء غري ذلك من ال�سقوف‪.‬‬ ‫اجلبهة الوطنية للإ�صالح بقيادة رئي�س الوزراء الأ�سبق‬ ‫�أحمد عبيدات قررت ال�سري يف مظاهرة كربى يف الثالثني من‬ ‫هذا ال�شهر‪ ،‬وال �أظنها �ست�سمح ب�سقوف خارقة لإ�صالح النظام‬ ‫بحال من الأحوال‪.‬‬ ‫من هنا ال بد �أن نفكر بعقل أ�ق��ل �سخونة و�أك�ثر ب��رودة‪،‬‬ ‫ونقول �إن احل��راك��ات يف ال�شارع مطالبة ب� إ�ع��ادة النظر يف كل‬ ‫تعبرياتها املتعلقة بال�سقوف العالية‪.‬‬ ‫باملقابل يجب على ال�سلطات إ�ع ��ادة ق ��راءة م��ا ج��رى يف‬ ‫انتفا�ضة الأ�سعار بطريقة �سيا�سية عميقة‪ ،‬وبعيدة عن املقاربة‬ ‫الأمنية التي ت�ستعر �إىل الآن‪.‬‬ ‫وعليها �أن تهيئ امل�ن��اخ ل�ه��دوء وعقالنية وحلظة قادمة‬ ‫خمتلفة‪ ،‬تبد�أ من �إط�لاق املعتقلني وتهيئة الأج��واء لطاولة‬ ‫حوار حقيقية‪ ،‬ت�شبه تلك التي تلت هبة ني�سان ‪.1989‬‬ ‫هذه ال�سقوف لي�ست ثقافية مبعنى �أنها لي�ست متبناة من‬ ‫قبل احلراكات كفكر وم�شروع‪ ،‬لكنها جاءت يف �سياق من انفعال‬ ‫�شديد ناجم عن حالة �إنكار متوا�صل‪ ،‬تقوم به الدولة ملطالب‬ ‫ال�شارع‪.‬‬ ‫أ�ن��ا �شخ�صيا �أخ�شى �أن تتحول ال�سقوف املرتفعة �إىل ما‬ ‫ي�شبه اال�ستم�ساك الأيدلوجي بها‪ ،‬وهنا �أظ��ن �أن احلراكات‬ ‫�ستخ�سر احل�ل�ف��اء وال��ره��ان‪ ،‬و�أن ال��دول��ة ��س�ت��واج��ه مع�ضلة‬ ‫يخ�شى من ات�ساعها‪.‬‬ ‫على كل طرف يف ال�صراع ال�سيا�سي الدائر الآن يف بلدنا �أن‬ ‫يتحمل م�س�ؤوليته ب�شكل �سريع وجريء دون تردد‪ ،‬ودون عناد‬ ‫يبقي الأزمة م�شتعلة‪.‬‬ ‫م��ا ي �ج��ب �أن ي �ع��رف��ه اجل �م �ي��ع أ�ن �ن��ا ج�م�ي�ع��ا م��ع ال��دول��ة‬ ‫وم�ؤ�س�ساتها‪ ،‬والتغيري ال��ذي نت�صارع عليه هو تغيري �سلمي‬ ‫يهدف لتقومي م�سار الدولة و�إخراجها من �أزماتها املتوالية‬ ‫املكثفة‪.‬‬ ‫�أزمتنا االقت�صادية خانقة وهي متدحرجة وقابلة يف كل‬ ‫حلظة الحت�ضان �شرارة ت�صعيد قد ال منلك جتنبها‪ ،‬ومن هنا‬ ‫يجب جتنب العناد والبحث عن حلول جوهرية‪.‬‬ ‫احلل �سيا�سي بامتياز‪ ،‬الرتيث مطلوب‪ ،‬وال�سرعة �أي�ضا‬ ‫مطلوبة‪ ،‬لكن يبقى �أن نقنع جميعا �أن �أزمتنا احلقيقية هي‬ ‫�سيا�سية وحتتاج �إىل �أفق وحل من النوع ال�سيا�سي‪.‬‬

‫كنتُ وما �أزال �أتطلع �إىل ذلك اليوم الذي �أ�سمع فيه عن‬ ‫تع ّر�ض جمرم من «البلطجية» الذين يعتدون على املتظاهرين‬ ‫للتعذيب امل�ب ّ�رح‪ ،‬وكنت �أت��وق �إىل �أن ي�صلني خ�بر يفيد ب��أن‬ ‫�أحد «ال�سر�سرية»‪ّ ،‬‬ ‫وقطاع الطرق‪ ،‬و«�ض ّريبة ال�شفرات» ممن‬ ‫يتحركون بـ«الرميوت كونرتول» وين�شرون الهلع والفو�ضى‬ ‫قد مت احتجازه‪ ،‬متهيدا لتقدميه ملحكمة �أمن الدولة بتهمة‬ ‫«تقوي�ض نظام احلكم»‪.‬‬ ‫لكنني رغم اعرتا�ضي املطلق على فكرة التعذيب‪� ،‬إال �أن‬ ‫�أ�سماعي مل ت�صلها مث ُل تلك الأن�ب��اء‪ ،‬ولرمبا لن ت�صلها‪ ،‬ما‬ ‫دامت العقلية الأمنية تدار بهذه الطريقة «املافياوية»‪.‬‬ ‫ما ي�صل الأ�سماع وي�ص ّمها هو أ�ن�ب��اء تعذيب النا�شطني‬ ‫احل��راك�ي�ين ال��ذي��ن مل يك�سر ال��واح��د فيهم ل��وح زج ��اج منذ‬ ‫ان ��دالع ال��رب�ي��ع الأردين ق�ب��ل ع��ام�ين‪ .‬ه� ��ؤالء الفتية ال��ذي��ن‬ ‫يهتفون ل�ل�أردن الأجمل‪ ،‬وامل�ستقبل امل�س ّيج بالعز والكرامة‪،‬‬ ‫يتم �إهانتهم‪ ،‬ونتف حلاهم‪ ،‬والب�صق يف وجوههم‪ ،‬وتعريتهم‪،‬‬ ‫بق�صد ك�سر �إرادتهم‪ ،‬وهزميتهم نف�سيا‪.‬‬ ‫وف��وق ذل��ك‪ ،‬يتم اعتقال الن�ساء‪ ،‬وه��ا هي الأن�ب��اء تتواىل‬ ‫عن النا�شطة البطلة عال �صايف التي يزعم الأمن �أنها يف حالة‬ ‫ح�سنة‪ ،‬بينما املحامون واملقربون منها يقولون �إنها تعر�ضت‬ ‫للتعذيب‪ ،‬و�أ�صيبت ب�سكتة قلبية نقلت على �إثرها للم�ست�شفى‪.‬‬ ‫و�أما اعتقال الأطفال والأحداث فحدّث وال حرج‪ ،‬وها هو‬ ‫الفتى تقي الدين الروا�شدة يفجر «الف�ضيحة الوطنية» وي�سرد‬ ‫�أ�شكال التعذيب التي تعر�ض لها‪ ،‬واالتهامات التي وجهت �إليه‬ ‫والتي من بينها «تقوي�ض نظام احلكم»‪ ،‬ف�أي عبث متار�سونه‬ ‫يا من تعملون بوعي �أو من دون وعي‪ ،‬وبغباء منقطع النظري‪،‬‬ ‫على تقوي�ض نظام احلكم‪ ،‬و�إ�سقاطه‪ ،‬وحتطيم هاالته كلها؟!‬ ‫ويف الأثناء‪ ،‬ن�سمع عن انتهاكات تعر�ض لها النا�شط با�سم‬ ‫ال��رواب��دة‪ ،‬و�أخ��رى واجهها املعتقل والنا�شط �سهل امل�ساملة يف‬ ‫�سجن «باب الهوى» ب�إربد‪ ،‬حيث روت والدته �أن ابنها تعر�ض‬ ‫للتعذيب الوح�شي والتعرية وال�صعق بالكهرباء‪.‬‬ ‫ولعل ما زاد من �شرا�سة الأجهزة الأمنية‪ ،‬ما قاله مدير‬ ‫الأمن يف م�ؤمتره ال�صحايف الذي هدد فيه و�أرغى و�أزبد‪ ،‬ومل‬ ‫يكن مهْنيا �أو مو�ضوعيا على الإط�لاق‪ ،‬وكان منحازا لطرف‬ ‫واح��د ورواي��ة حم��ددة‪ ،‬وبذلك ك�أنه �أعطى الإ�شارة �إىل �أف��راد‬ ‫الأمن كي يبط�شوا باحلراكيني‪ ،‬و«مي�سحوا الأر�ض بكرامتهم»‪،‬‬ ‫وجه �ضد‬ ‫�أو �أن «ي�ضربوهم بيد من حديد»‪ ،‬وليت هذا النداء ّ‬ ‫«البلطجية»‪ ،‬والفا�سدين‪ ،‬ومن �أطلقوا الر�صا�ص على رجال‬ ‫الأمن!‬ ‫املعتقلون يف أ�ع �ق��اب «ه�ب��ة ت���ش��ري��ن» ن��اه��ز ع��دده��م املئة‬ ‫واخل�م���س�ين‪ ،‬وال�ع���ش��رات منهم �سيقدمون �إىل حمكمة �أم��ن‬ ‫الدولة «ال�ساقطة �شرعيا ود�ستوريا» بتهمة «�إطالة الل�سان»‬ ‫و«ال�ت�ج�م�ه��ر غ�ير امل �� �ش��روع» و«ت�ق��وي����ض ن�ظ��ام احل �ك��م»‪ ،‬وه��ي‬ ‫يف جمملها تهم تثري ال�سخرية‪ ،‬وتعيد الدولة �إىل خطابها‬ ‫العتيق املهرتئ يف �ستينيات القرن املن�صرم‪.‬‬ ‫ه � ��ؤالء‪ ،‬رج ��اال ون �� �س��اءً‪ ،‬وف�ت�ي��ان��ا‪ ،‬ط�ل�اب ح��ري��ة وع��دال��ة‬ ‫وكرامة‪ .‬ومل يخرجوا �إال ن�شدانا للحق الذي تهتكت �أو�صاله‪،‬‬ ‫ب�سبب الإدارة الفا�سدة‪ ،‬واحل�ك��م ال�ف��ردي املطلق‪ ،‬واملعاجلة‬ ‫الأمنية الهوجاء‪ ،‬التي مل تتعلم �أب��دا‪ ،‬ولرمبا لن تتعلم‪� ،‬أن‬ ‫احللول الأمنية التي اعتمدت البط�ش و�إهانة الكرامة الوطنية‬ ‫�أودت ب�أنظمتها �إىل اجلحيم‪ .‬فهل هذا هو الهدف املن�شود؟!‬

‫خفايا‬ ‫ت�سود حالة من اال�ستياء والتوتر‬ ‫وال�غ���ض��ب امل��دي��ري��ن يف وزارة البيئة؛‬ ‫ج ��راء الأن� �ب ��اء ال �ت��ي حت��دث��ت ع��ن ع��زم‬ ‫احلكومة دمج وزارتي البيئة والبلديات‬ ‫معاً لت�صبحان وزارة واح��دة حتت ا�سم‬ ‫«وزارة ال �� �ش ��ؤون ال �ب �ل��دي��ة وال �ب �ي �ئ��ة»؛‬ ‫لرت�شيد النفقات‪ .‬على �أنَّ هذا الغ�ضب‬ ‫والتوتر يف املديرين ُي � َر ُّد �إىل �أن ق��رار‬ ‫ال��دم��ج ‪-‬ال���س��اري امل�ف�ع��ول‪ -‬ال��ذي أ�ق��ره‬ ‫جمل�س الوزراء م�ؤخراً؛ متهيداً لرفعه‬ ‫�إىل جمل�س الت�شريع‪ ،‬وم��ن ب�ع��ده �إىل‬ ‫جم�ل����س ال� �ن ��واب ب �ع��د ت���ش�ك�ي�ل��ه‪ ،‬يمُ �ه��د‬ ‫لإح��ال��ة ما ال يقل عن ‪ 6‬مديرين على‬ ‫التقاعد‪ .‬وثمة �أنباء غري م�ؤكدة تقول‬ ‫إ�ن �ه��م ب���ص��دد رف��ع ك�ت��اب اع�ترا���ض �إىل‬ ‫رئا�سة الوزراء‪.‬‬ ‫ك�شفت م�صادر عن �أن جمموعة‬ ‫من النواب ال�سابقني الذين مل يح�صلوا‬ ‫على تقاعد نيابي؛ ب�سبب عدم م�صادقة‬ ‫امللك على قانون التقاعد املدين لتقاعد‬ ‫ال� �ن ��واب والأع � �ي� ��ان ي� �ن ��وون ال �ط �ع��ن يف‬

‫القرار لدى املحكمة الد�ستورية‪.‬‬ ‫ما زال��ت بع�ض املواقع ال�شاغرة‬ ‫تنتظر قرار احلكومة مللئها‪ ،‬بعد �أن قرر‬ ‫رئي�س الوزراء الدكتور عبد اهلل الن�سور‬ ‫إ�ل �غ��اء ب�ع����ض ال�ت�ع�ي�ي�ن��ات ال �ت��ي �أق��رت�ه��ا‬ ‫حكومة فايز الطراونة‪.‬‬ ‫�شنت الأج�ه��زة الأمنية حمالت‬ ‫اع �ت �ق��ال يف � �ص �ف��وف �أب � ��رز ال�ن��ا��ش�ط�ين‬ ‫ال��ذي��ن ق ��ادوا امل �� �س�يرات االح�ت�ج��اج�ي��ة‪،‬‬ ‫ع�ب�ر ت��ردي��د �أب� ��رز ال �ه �ت��اف��ات امل�ط��ال�ب��ة‬ ‫بالإ�صالح وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫منعت قوات الأمن حماولة بع�ض‬ ‫الأ��ش�خ��ا���ص م��ن االع �ت��داء ع�ل��ى �إح��دى‬ ‫الإع�لام �ي��ات خ�لال م�سرية مل��ا يدعون‬ ‫باملواالة م�ساء �أم�س يف مدينة �إربد‪.‬‬ ‫�أك ��د م���ص��ادر �صحفية يف قطاع‬ ‫غ� ��زة ع� ��دم ت �ع��ر���ض ك� � ��وادر امل���س�ت���ش�ف��ى‬ ‫امل� �ي ��داين الأردين لإ�� �ص ��اب ��ات؛ نتيجة‬ ‫تعر�ض امل�ست�شفى للق�صف الإ�سرائيلي‬ ‫ليلة االثنني‪ .‬ويقع يف منطقة تل الهواء‬ ‫يف قطاع غزة‪.‬‬

‫اعتقلت قوات الأمن يف �إربد ليل‬ ‫االث �ن�ين ع�ل��ى ال �ث�لاث��اء احل ��دث �أح�م��د‬ ‫الزعبي الذي يبلغ من العمر ‪ 16‬عاماً‪،‬‬ ‫وه��و من بلدة خرجا يف حمافظة �إرب��د‬ ‫بعد �أن �شارك يف م�سرية احتجاجية على‬ ‫رفع �أ�سعار امل�شتقات النفطية‪ .‬وخرجت‬ ‫امل�سرية من م�سجد نوح الق�ضاة ب�شارع‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫ق� � ��دم امل �ه �ن��د���س ع �ب��د ال� �ه ��ادي‬ ‫امل�ج��ايل رئي�س جمل�س ال�ن��واب ال�سابق‬ ‫ا��س�ت�ق��ال�ت��ه م��ن جم�ل����س الأع �ي��ان �أم����س‬ ‫الثالثاء للرت�شح لالنتخابات النيابية‬ ‫املقبلة على قائمة حزبه (ح��زب التيار‬ ‫الوطني)‪.‬‬ ‫ذك� � � ��رت م � �� � �ص� ��ادر �أن اجل� �ه ��ات‬ ‫املخت�صة ق��ام��ت ب ��إط�لاق ��س��راح معظم‬ ‫املعتقلني على خلفية االحتجاجات يف‬ ‫حمافظة الكرك‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا ال ي � ��زال ال �ن��ا� �ش��ط يف ح��زب‬ ‫ال �ب �ع��ث ال �ع��رب��ي اال�� �ش�ت�راك ��ي ��ص�ف��وان‬ ‫املعايطة معتق ً‬ ‫ال‪.‬‬

‫غزاوية تدرس يف العتمة تشعل «تويرت»‬ ‫العربية‪ .‬نت‬ ‫الق�صف الإ�سرائيلي على غزة‪ ،‬مل يوقف طفلة‬ ‫�صغرية عن حل واجباتها املدر�سية‪ ،‬فرغم انقطاع‬ ‫التيار الكهربائي و�أ�صوات الغارات‪ ،‬ظلت الفتاة حتل‬ ‫فر�ضها‪.‬‬ ‫ون���ش��ر أ�خ ��و ال�ف�ت��اة امل�ج�ت�ه��دة‪ ،‬ع��ا��ص��م النبيه‪،‬‬ ‫�صورتها على ح�سابه على م��وق��ع «ت��وي�تر» كاتباً‪:‬‬ ‫«�أختي ال�صغرى حتل واجباتها‪ ،‬رغم انقطاع التيار‬ ‫الكهربائي‪ ،‬ورغم حتليق الطائرات احلربية‪ ،‬ورغم‬ ‫تكرار االنفجارات ‪#‬غزة»‪.‬‬ ‫و�أث � � ��ارت ال �� �ص ��ورة �إع� �ج ��اب ال �ن��ا� �ش �ط�ين على‬ ‫«تويرت»‪ ,‬فتناقلها أ�ك�ثر من ‪� 10‬آالف �شخ�ص عرب‬ ‫الـ«تويرت» وح�صدت ع�شرات التعليقات التي �أثنت‬ ‫على اجتهاد الفتاة ودعت للعائلة باحلماية‪.‬‬ ‫وي� � � �ن� � � ��� � � �ش � � ��ط ع � � ��ا� � � � �ص � � ��م ال� � � �ن� � � �ب� � � �ي � � ��ه (@‬ ‫‪ )AsemAlnabeh‬على موقع «ت��وي�تر» لينقل‬ ‫واقع احلياة يف غزة بالتغريدات وال�صور‪ .‬فقد ن�شر‬ ‫النبيه �أم�س االثنني �صورة �أخته ال�صغرى مرتدي ًة‬

‫زي ال�صالة‪ ،‬وكتب‪�« :‬س�ألت �أختي‪ :‬ملاذا تلب�سني زي‬ ‫ال�صالة وحتملني حقيبتك املدر�سية؟ ردّت‪ :‬ع�شان‬ ‫ملا يق�صفونا»‪.‬‬ ‫ويف تغريدة �أخرى كتبها نهار اجلمعة الفائت‪،‬‬ ‫ر�صد اعتياد الغزاويني على االعتداءات الإ�سرائيلية‬ ‫التي �أ�ضحت جزءاً ال يتجز�أ من م�آ�سيهم اليومية‪،‬‬ ‫�إال �أن ذلك مل مينع اهتمامهم بالأخبار الأخ��رى‪،‬‬ ‫فكتب‪« :‬عندما أ�ت��ت الكهرباء بعد انقطاع دام ‪24‬‬ ‫�ساعة‪ ،‬قالت �أمي‪« :‬افتحوا التلفزيون ن�شوف �أخبار‬ ‫�سوريا و�أخبارنا»‪.‬‬ ‫وم ��ن ب�ي�ن ت �غ��ري��دات ال�ن�ب�ي��ه ال �ت��ي ت�ن�ق��ل �إىل‬ ‫متتبعيه م�شاهد من غزة يف عز الغارات الإ�سرائيلية‬ ‫على غزة‪ ،‬كتب ال�سبت املا�ضي‪�« :‬أكرث ما فاج�أين و�أنا‬ ‫�أ�سري يف �شوارع غزة اليوم‪� ،‬أنّ هناك �أطفاال يلعبون‬ ‫الكرة‪ ،‬يف الوقت الذي حتدث فيه االنفجارات!»‪.‬‬ ‫كما ن�شر النبيه �أول �أم�س الأحد �صورة لرجل‬ ‫ي�ح�م��ل ج�ث��ة ط�ف�ل��ة وك �ت��ب‪« :‬ج �م��ان��ة (‪�� 18‬ش�ه��را)‬ ‫�إرهابية فل�سطينية»‪.‬‬

‫‪ 44‬مليون هجوم إلكرتوني‬ ‫استهدف «إسرائيل»‬

‫‪mussaben@hotmail.com‬‬

‫«تويرت» توفر وظيفة جديدة‬ ‫إلرسال «التغريدات»‬ ‫ع��ر��ض��ت �شبكة ال�ت��وا��ص��ل االج�ت�م��اع��ي ل�ل�م��دون��ات ال�صغرى‬ ‫«ت��وي�تر»‪ ،‬وظيفة ج��دي��دة ت�سمح ب��إر��س��ال ت�غ��ري��دات ع�بر الربيد‬ ‫الإلكرتوين من خالل خدمة «تويرت‪.‬كوم»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املهند�س �ستيفان فيليب على مدونة ال�شركة ومقرها‬ ‫يف �سان فران�سيك�سو «ميكنكم توجيه �أي ‪+‬تغريدة‪� +‬إىل متتبعي‬ ‫�أخباركم‪ ،‬لكن �أحيانا تريدون ت�شاطرها مع جمموعة �أخرى مثل‬ ‫الأهل �أو الأ�صدقاء الذين ال و�صول لهم �إىل تويرت»‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف‪« :‬ل�ه��ذا ال�غ��ر���ض �أدخ�ل�ن��ا إ�م�ك��ان�ي��ة �إر� �س��ال التغريدة‬ ‫مبا�شرة عرب الربيد الإلكرتوين من خالل ‪+‬تويرت‪.‬كوم»‪ .‬وتابع‬ ‫�ستيفان فيليب ي�ق��ول �إن الوظيفة اجل��دي��دة �ستكون متاحة يف‬ ‫الأ�سابيع املقبلة لكل الذين ميلكون ح�ساب تويرت‪.‬‬

‫عين الكاميرا‬

‫ال�سبيل ‪cnn -‬‬ ‫يف الع�صر الرقمي‪ ،‬ال تنح�صر احل��روب على واقع‬ ‫الأر���ض فح�سب‪ ،‬بل قد متتد لتطال ال�شبكة العنكبوتية‪،‬‬

‫فما �أن بد�أت «�إ�سرائيل» حملتها اجلوية على غزة‪ ،‬حتى �شن‬ ‫هاكرز موجة هجمات �إلكرتونية جت��اوزت ‪ 44‬مليون هجوم‬ ‫على مواقع �إ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وت�ب�ن��ت جم�م��وع��ة ال�ه��اك��رز امل�ع��روف��ة بلقب «امل�ج�ه��ول»‬ ‫م���س��ؤول�ي��ة ال�ه�ج�م��ات االل �ك�ترون �ي��ة ب��دع��وى �إن �ه��ا رد على‬ ‫«ال �ه �ج �م��ات ال�ب�ري ��ة وال��وح �� �ش �ي��ة وامل �ع��ام �ل��ة اخل���س�ي���س��ة»‬ ‫للفل�سطينيني‪ ،‬و� �س��ط ��ش�ك��وك يف ف�ع��ال�ي��ة ت�ل��ك ال�ه�ج�م��ات‬ ‫الإلكرتونية بعدما قللت «�إ�سرائيل» من �أهميتها‪.‬‬ ‫ون�شر الهاكرز قائمة ت�ضم �أكرث من ‪ 650‬موقعاً �إ�سرائيليا‬ ‫ق��ال��ت �إن�ه��ا �أم��ا متكنت م��ن تعطيله �أو ح��ذف��ه م��ن الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي‪ ،‬يف عملية �أطلقت عليها م�سمى «‪.»#OpIsrael‬‬ ‫وو�صف املحلل التقني كي�سي �شان‪ ،‬يف مقالة على موقع‬ ‫«غ ��زمي ��ودو» امل�ت�خ���ص����ص ب��ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا‪ ،‬ت�ل��ك ال�ه�ج�م��ات‪:‬‬ ‫«ع�ط�ل��وا م��واق��ع وح��ذف��وا ب�ي��ان��ات كما ��س��رب��وا ع�ن��اوي��ن بريد‬ ‫�إلكرتونية وكلمات ال�سر»‪.‬‬ ‫وم��ن جانبها‪ ،‬و�صفت «�إ� �س��رائ �ي��ل»‪ ،‬وع�ل��ى ل�سان كبري‬ ‫�ضباط املعلومات‪ ،‬كارميال �آف�ن�ر‪ ،‬احلملة التي تخو�ضها‪:‬‬ ‫«تخا�ض احلرب على ثالثة جبهات‪ ،‬الأوىل فعلية‪ ،‬والثانية‬ ‫يف عامل ال�شبكات االجتماعية والثالثة حرب �إلكرتونية»‪.‬‬ ‫�إال �أن «املجهول» توعد بتهديد جديد ن�شر على موقع‬ ‫د�أب على بث ت�صريحات «ال�ه��اك��رز»‪« :‬ت�شرين الثاين ‪2012‬‬ ‫��س�ي�ك��ون ��ش�ه��راً ل��ن ي�ن���س��اه (اجل�ي����ش الإ� �س��رائ �ي �ل��ي) وق ��وات‬ ‫�أم��ن الإن�ترن��ت‪ ..‬حكومة �إ�سرائيل ه��ذه �ستتحول �إىل حرب‬ ‫�إلكرتونية»‪.‬‬

‫انتعاش زراعة األفيون‬ ‫يف أفغانستان‬ ‫ازدادت امل�ساحات امل��زروع��ة ب��الأف�ي��ون م��رة �أخ��رى ه��ذه ال�سنة يف‬ ‫�أفغان�ستان‪ ،‬لكن الإن�ت��اج ت��راج��ع ب�سبب الأم��را���ض التي ت�صيب نبتة‬ ‫اخل�شخا�ش والأح ��وال اجل��وي��ة غ�ير امل��ؤات�ي��ة‪ ،‬كما ذك��رت �أم����س وكالة‬ ‫الأمم املتحدة املتخ�ص�صة يف مكافحة املخدرات يف درا�ستها ال�سنوية‪..‬‬ ‫فقد ازدادت امل�ساحات امل��زروع��ة ‪ 18‬يف املئة خ�لال �سنة على م�ستوى‬ ‫ال�ب�لاد وبلغت ‪� 154‬أل��ف هكتار‪ ،‬م��ع ارت�ف��اع يف ج�ن��وب ال�ب�لاد وغربها‬ ‫اللذين ي�شكالن قلب هذه ال�صناعة غري ال�شرعية‪ ،‬ويف بع�ض الواليات‬ ‫ال�شرقية وال�شمالية �أي�ضا‪.‬‬ ‫�إال �أن �إنتاج الأفيون قد تراجع ‪ 36‬يف املئة خالل �سنة‪ ،‬وبلغ ‪3700‬‬ ‫طن ب�سبب �أحوال جوية غري م�ؤاتية وتف�شي �أمرا�ض‪ .‬وقد �ساهم تراجع‬ ‫الإنتاج يف ارتفاع �أ�سعار الأفيون‪ ،‬وهو املادة امل�ستخرجة من اخل�شخا�س‬ ‫الذي ي�ستخدم مادة �أولية للهريويني واملورفني‪.‬‬ ‫وقال يوري فيدوتوف مدير مكتب الأمم املتحدة ملكافحة املخدرات‬ ‫واجل��رمي��ة �إن «ارت �ف��اع �أ��س�ع��ار الأف �ي��ون ه��و ال�سبب الرئي�سي ل��زي��ادة‬ ‫امل�ساحات املزروعة»‪ .‬وبلغ متو�سط ما ح�صل عليه املزارعون الأفغان ‪196‬‬ ‫دوالرا لكيلو الأفيون هذه ال�سنة‪ ،‬فيما بلغت قيمة �إجمايل الإنتاج ‪700‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬كما تفيد تقديرات هذه الوكالة الأممية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت ه��ذه ال��درا��س��ة �إىل �أن «ارت�ف��اع �أ�سعار الأف�ي��ون ق��د يدفع‬ ‫بعدد كبري من املزارعني �إىل �أن يبد�أوا �أو يعيدوا �إنتاج اخل�شخا�ش يف‬ ‫املو�سم املقبل»‪ .‬وتدعو الدرا�سة �إىل الت�شدد يف مكافحة �إنتاج الأفيون‬ ‫باال�شرتاك مع ال�سلطات الأفغانية واملجموعة الدولية‪.‬‬ ‫و�أك��د التقرير �أن أ�ب��رز املناطق املنتجة للأفيون خ�صو�صا والية‬ ‫م�شرية �إىل �أن هذا ما «ي�ؤكد ال�صلة القائمة بني انعدام الأمن وزراعة‬ ‫الأفيون منذ ‪.»2007‬‬

‫�أحد املواطنني يتحدث لـ «ال�سبيل» عن‬ ‫معاناته يف احل�صول على طلب لتعبئته‬ ‫من �أجل الدعم احلكومي بعد رفع �أ�سعار‬ ‫امل�شتقات النفطية‪.‬‬ ‫املواطن يراجع مكتب بريد نزال منذ ‪� 3‬أيام‬ ‫دون فائدة رغم �أنه يح�ضر مبكرا يوميا من‬ ‫ال�ساعة ال�سابعة ويبقى حتى انتهاء العمل‬ ‫دون نتيجة‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫‪23‬‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬

عدد الاربعاء 21 تشرين ثاني 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you