Issuu on Google+

‫‪16‬‬

‫عن استثمار الشعب‬ ‫املصري‬

‫‪15‬‬

‫لقاءات ملكية من نوع جديد‬

‫‪15‬‬

‫اإلصالح بني النية والقرار‬

‫منحة قمح أمريكية إىل األردن بقيمة ‪ 17‬مليون دوالر‬ ‫حارث عواد‬ ‫توقع وزارة التخطيط وال�ت�ع��اون ال��دويل ال�ي��وم اخلمي�س اتفاقية منحة‪ ،‬تقدم‬ ‫مبوجبها ال��والي��ات املتحدة الأمريكية ‪� 50‬أل��ف طن من القمح �إىل الأردن بقيمة ‪17‬‬ ‫مليون دوالر‪ .‬و�ستوقع احلكومة ال�شهر احل��ايل مع االحت��اد الأوروب��ي ودول �أوروبية‬ ‫والواليات املتحدة الأمريكية‪ ،‬اتفاقيات م�ساعدات ومنحاً وقرو�ضاً تقدر قيمتها بـ‪650‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫اخلمي�س ‪ 4‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪� 20‬أيلول ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪ 2073‬‬

‫اخلارجية الفرن�سية تغلق ال�سفارات والقن�صليات يف ‪ 20‬بلداً خ�شية ردود الأفعال‬

‫مجلة فرنسية تنشر رسوم ًا كاريكاتريية‬ ‫مسيئة للنبي محمد صلى اهلل عليه وسلم‬

‫اإلخوان والحراكات يعلنون‬ ‫عن موعد مسريتهم الضخمة‬ ‫خليل قنديل‬ ‫�أع �ل �ن��ت احل��رك��ة الإ� �س�لام �ي��ة واحلراكات‬ ‫ال�شبابية وال�شعبية عن تنظيم م�سرية مركزية‬ ‫يوم اجلمعة ‪ ،2010/10/5‬حتت �شعار "جمعة‬ ‫�إنقاذ الوطن"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار منظمو الفعالية �إىل �أنها �ستكون‬ ‫الأ�ضخم منذ بدء احلراك املطالب بالإ�صالح؛‬ ‫بحيث �سي�شارك فيها �أكرث من ثالثني حراكاً‬ ‫م ��ن خم �ت �ل��ف حم��اف �ظ��ات وم �ن��اط��ق اململكة‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة ال�ت��ي بد�أت‬

‫بتعبئة قواعدها للم�شاركة يف "جمعة �إنقاذ‬ ‫الوطن"‪.‬‬ ‫هذا وجتري حت�ضريات وا�سعة بني خمتلف‬ ‫احلراكات والفعاليات وال�شخ�صيات الوطنية‪،‬‬ ‫ح�سب م�صادر مطلعة‪� ،‬أف��ادت �أي�ضا عن لقاء‬ ‫كبري �سيجمع احل��راك��ات املنظمة يف القريب‬ ‫من �أج��ل ترتيبات امل�سرية‪ ،‬التي �ستكون �أمام‬ ‫امل�سجد احل�سيني‪.‬‬ ‫و�أفادت امل�صادر ب�أن الأيام القادمة �ست�شهد‬ ‫تو�ضيح تف�صيالت الفعالية ال�ضخمة‪ ،‬من‬ ‫خالل وكاالت الأنباء ومنظمي الفعالية‪.‬‬

‫مديرية ال�صحة املدر�سية تغلق ‪ 37‬مق�صفاً يف خمتلف املحافظات‬

‫إحالة مدرستني خاصتني إىل القضاء‬ ‫رفضتا االلتزام باالشرتاطات الصحية‬ ‫�أحمد برقاوي‬

‫�إجراءات �أمن ّية م�شددة حول منزل ال�سفري الفرن�سي يف بريوت‬

‫باري�س ‪ -‬وكاالت‬ ‫ن �� �ش ��رت جم �ل ��ة "ت�شاريل ابدو"‬ ‫(‪ )Charlie Hebdo‬الفرن�سية ال�ساخرة‬ ‫يف عددها ال�صادر �أم�س الأربعاء ر�سوما‬ ‫كاريكاتورية م�سيئة للنبي حممد �صلى‬ ‫اهلل وعليه و�سلم‪ ،‬وذلك يف الوقت الذي‬ ‫مل ت �ه��د�أ ف �ي��ه ب �ع��د وت �ي�رة احتجاجات‬

‫�أ�شعلها ب��ث مقاطع على الإن�ترن��ت من‬ ‫فيلم م�سيء للنبي‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س حترير املجلة �ستيفان‬ ‫�شاربونري �إن "املجلة تن�شر على الدوام‬ ‫ر�سوماً كاريكاتورية جلميع النا�س و�إذا‬ ‫ت��وق�ف��ت ع��ن ن���ش��ر ��ص��ور ��س��اخ��رة ب�سبب‬ ‫ال���ض�غ��وط �أو اخل��وف م��ن �إث ��ارة غ�ضب‬ ‫جمموعة من النا�س‪ ،‬ف�إن ذلك �سيف�ضي‬

‫�إىل ط�ب��ع ‪�� 16‬ص�ف�ح��ة ف��ارغ��ة املحتوى‬ ‫ا�سبوعياً"‪.‬‬ ‫يف غ �� �ض��ون ذل � ��ك‪ ،‬دع� ��ت احلكومة‬ ‫ال�ف��رن���س�ي��ة �إىل ت��وخ��ي ��ض�ب��ط النف�س‬ ‫وجتنب اال�ستفزاز‪ ،‬وذل��ك بعد �أن تبادر‬ ‫�إىل علمها �أن املجلة املذكورة تنوي ن�شر‬ ‫الر�سوم الكاريكاتورية‪.‬‬ ‫وقال وزير اخلارجية لوران فابيو�س‬

‫متقاعدو «الفوسفات» يحاولون‬ ‫اقتحام مبنى الشركة يف العبدلي‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫ح� ��اول ع ��دد م��ن م �ت �ق��اع��دي �شركة‬ ‫الفو�سفات الغا�ضبني اقتحام مبنى الإدارة‬ ‫يف ال �ع �ب��ديل �أم� �� ��س‪ ،‬اح �ت �ج��اج��ا ع �ل��ى ما‬ ‫�أ�سموه جتاهل ال�شركة لتنفيذ مطالبهم‬ ‫يف اعت�صامهم لليوم الثاين‪.‬‬ ‫يف نف�س الوقت حاول بع�ضهم �إغالق‬ ‫ال�شارع املزدحم مقابل مبنى ال�شركة يف‬ ‫العبديل‪ ،‬مطالبني ب�صرف مكاف�أة نهاية‬ ‫اخلدمة للمتقاعدين‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل �ت �ق��اع��دون لـ"ال�سبيل"ــــــ‬ ‫واغلبهم من كبار ال�سن‪ ،‬وقد ا�صطحب‬ ‫بع�ضهم عائالتهم �إىل �أمام ال�شركة مقر‬ ‫االعت�صام ــــــ �أنهم يطالبون ب�إعادة النظر‬ ‫يف الت�أمني ال�صحي‪ ،‬وف��وارق وتعوي�ضات‬ ‫ال �� �ض �م��ان االج �ت �م ��اع ��ي‪ ،‬و�أك� � � ��دوا �أنهم‬ ‫�سي�ستمرون يف تنفيذ اعت�صاماتهم حلني‬

‫ا�ستجابة �إدارة ال�شركة ملطالبهم‪.‬‬ ‫ال���ش��رك��ة طبقت ال� �ع ��ام‪ 2011‬نظاماً‬ ‫مل� �ك ��اف� ��أة ن �ه ��اي ��ة اخل� ��دم� ��ة للموظفني‬ ‫وال �ع��ام �ل�ين؛ ب�ح�ي��ث �أع �ط��ى م��ن �أنهيت‬ ‫خدماتهم بعد ذل��ك مكاف�آت فاقت تلك‬ ‫التي ح�صلوا عليها‪ ،‬ل��ذا ف�إنهم يطلبون‬ ‫�أن تتم معاملتهم باملثل‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪� ،‬أ�شار بيان لل�شركة‬ ‫ان ع ��دد امل �ت �ق��اع��دي��ن ال��ذي��ن يطالبون‬ ‫مبكاف�أة مالية وفق النظام ال��ذي قررته‬ ‫ال�شركة العام ‪ 2011‬نحو ‪� 4500‬شخ�ص؛‬ ‫حيث يطالبون مبكاف�أة �ألف دينار عن كل‬ ‫�سنة خدمة‪ ،‬ف�إذا مت تقدير معدل �سنوات‬ ‫اخل��دم��ة لكل واح��د بع�شرين �سنة؛ ف�إن‬ ‫املطلوب هو مبلغ ‪ 90‬مليون دي�ن��ار‪ ،‬و�إذا‬ ‫ك��ان م�ع��دل ��س�ن��وات اخل��دم��ة ل�ك��ل واحد‬ ‫‪ 25‬عاما‪ ،‬ف ��إن املبلغ املطلوب يرتفع اىل‬ ‫‪ 112.5‬مليون دينار‪.‬‬

‫توجه العتماد مستشفى األمري فيصل صرحاً تعليمياً‬ ‫خليل قنديل‬ ‫�أك � � � ��د وزي � � � ��ر ال� ��� �ص� �ح ��ة ال� ��دك � �ت� ��ور‬ ‫عبداللطيف وريكات‪ ،‬عزم الوزارة حتويل‬ ‫م�ست�شفى الأم�ير في�صل بن احل�سني يف‬ ‫الر�صيفة �إىل م�ست�شفى تعليمي‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ال �ت��و�أم��ة م��ا ب�ين م�ست�شفى الأمري‬ ‫ف�ي���ص��ل وم���س�ت���ش�ف��ى ال ��زرق ��اء اجلديد‪،‬‬ ‫وامل� �ن ��وي اف �ت �ت��اح��ه ب ��داي ��ة � �ش �ه��ر كانون‬ ‫الأول‪ ،‬مب��ا م��ن �ش�أنه ح��ل م�شكلة نق�ص‬

‫عدد الكوادر الطبية يف م�ست�شفى الأمري‬ ‫في�صل‪ ،‬وخ��ا��ص��ة فيما يتعلق باالطباء‬ ‫املقيمني واالخت�صا�صيني‪.‬‬ ‫و�أكد وريكات خالل افتتاحه مل�شروع‬ ‫ت��و� �س �ع��ة م���س�ت���ش�ف��ى الأم� �ي��ر ف�ي���ص��ل يف‬ ‫الر�صيفة‪ ،‬وم��رك��ز �صحي ح��ي الر�شيد‪،‬‬ ‫�إىل �أن هذه امل�شاريع جاءت تنفيذا مل�شاريع‬ ‫امل �ب��ادرات امللكية ل�ل��واء الر�صيفة‪� ،‬أثناء‬ ‫ال��زي��ارة امللكية للمدينة �أوائ ��ل‬ ‫العام املا�ضي‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫�إن �أي ع�م��ل ا��س�ت�ف��زازي م��ن ه��ذا النوع‬ ‫ي��أت��ي يف ه��ذا التوقيت ب��ال��ذات يجب �أن‬ ‫يدان‪.‬‬ ‫م� � ��ن ج � ��ان� � �ب � ��ه‪ ،‬رف� � �� � ��ض رئ� �ي� �� ��س‬ ‫ال� � ��وزراء ال�ف��رن���س��ي ج ��ان م� ��ارك ارو‬ ‫يف ت�صريحات �صحفية �أي‬ ‫جت��اوز‪ ،‬داعيا‬ ‫"اجلميع �إىل ‪16‬‬ ‫التحلي بامل�س�ؤولية"‪.‬‬

‫أمانة عمان تجدد رخص مكاتب‬ ‫السيارات السياحية يف حدائق‬ ‫امللك عبداهلل‬ ‫حارث عواد‬ ‫ات �ف �ق��ت �أم ��ان ��ة ع �م��ان م��ع ن �ق��اب��ة �أ�صحاب‬ ‫ال���س�ي��ارت ال�سياحية على �إ� �ص��دار رخ����ص مهن‬ ‫لأ�صحاب املكاتب ال�سياحية يف موقعهم الكائن‬ ‫يف حدائق امللك عبداهلل‪ ،‬وجتديد الرخ�ص للعام‬ ‫احل��ايل والقادم‪ ،‬و�إنهاء امل�شكلة ما بني الأمانة‬ ‫النقابة نهائيا‪.‬‬ ‫واجتمعت نقابة �أ�صحاب ال�سيارت ال�سياحية‬ ‫م��ع �أم�ي�ن ع�م��ان عبداحلليم ال�ك�ي�لاين‪ ،‬ونائب‬ ‫الأم �ي�ن حم�م��د م�ظ�ه��ر ع �ن��اب �أم ����س الأرب �ع ��اء؛‬ ‫لتدار�س الأزم ��ة بينهم التي ن�ش�أت �إث��ر �إعالن‬ ‫الأم��ان��ة ع��دم �إ� �ص��دار رخ ����ص‪ ،‬و�إخ �ل�اء مكاتب‬ ‫ال�سيارات ال�سياحية من حدائق امللك عبداهلل‪.‬‬ ‫ووع ��د �أم�ي�ن ع �م��ان ب ��إ� �ص��دار رخ ����ص مهن‬ ‫وجت ��دي ��د ع �ق��ده��م ل �ل �ع��ام احل� � ��ايل وال � �ق� ��ادم‪،‬‬ ‫و�إ� �ش��راك �ه��م يف �أي م���ش��روع ت�ن��وي �أم��ان��ة عمان‬ ‫القيام به يف احلدائق‪.‬‬ ‫وت�ن��وي �أم��ان��ة عمان تطوير موقع حدائق‬ ‫امللك ع�ب��داهلل‪ ،‬و�إن���ش��اء م�شروع �سياحي‪ ،‬لكنها‬ ‫مل حت��دد زمناً لإق��ام��ة امل�شروع‪ .‬وك��ان �أ�صحاب‬ ‫املكاتب ال�سياحية هددوا باالعت�صام �أمام الأمانة‬ ‫و�إغ�ل�اق ال�ط��ري��ق؛ احتجاجا على نية الأمانة‬ ‫�إخالءهم من املوقع‪ ،‬وعدم �إ�صدار رخ�ص مهن‪.‬‬ ‫وكانت �أمانة عمان ق��ررت �إيقاف ‪ 25‬مكتبا‬ ‫لت�أجري ال�سيارات ال�سياحية الواقعة يف حميط‬ ‫حدائق امللك عبداهلل‪ ،‬مما �أث��ار حفيظة مالكي‬ ‫امل �ك��ات��ب‪ .‬وي��ذك��ر �أن ق �ط��اع ﺗ�ﺄﺟي � ��ر ال�سيارات‬ ‫ال���س�ي��اح�ي��ة ي ��أت��ي ب��امل��رت�ب��ة ال�ث��ان�ي��ة ﺑﻌد قطاع‬ ‫اﻟﻣﻧ�ﺷ�آت الفندقية ﻲﻓ قطاع ال�سياحة بحجم‬ ‫ا�ستثمار يبلغ ﻧﺣو ‪ 200‬مليون دينار‪.‬‬

‫«جنايات عمان» تستكمل مناقشة شهود النيابة يف قضية الكازينو‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا��س�ت�ك�م�ل��ت حم�ك�م��ة ج �ن��اي��ات ع �م��ان يف‬ ‫اجلل�سة التي عقدتها �أم�س برئا�سة القا�ضي‬ ‫ام�ي��ل ال��روا��ش��دة وع�ضوية القا�ضي �أ�شرف‬ ‫ال �ع �ب��داهلل م�ن��اق���ش��ة � �ش��اه��د ال �ن �ي��اب��ة وزي ��ر‬ ‫ال���س�ي��اح��ة الأ� �س �ب��ق م�ه��ا اخل�ط�ي��ب م��ن قبل‬ ‫وكيل الوزير الأ�سبق �أ�سامة الدبا�س املحامي‬ ‫يو�سف الفاعوري‪.‬‬ ‫كما ا�ستمعت �إىل �شاهد النيابة الثاين‬ ‫دي��ان��ا ج ��ورج م��دب��ك ال �ت��ي ت�ع�م��ل �سكرترية‬ ‫تنفيذية يف مكتب رئي�س ال ��وزراء منذ عام‬ ‫‪ 2007‬ولغاية الآن‪.‬‬ ‫وح�ضر اجلل�سة امل��دع��ي ال�ع��ام القا�ضي‬ ‫�سامر حنون ووكيل املتهمني يف نف�س الق�ضية‬ ‫ه�شام العبادي و�إيهاب العمارين ومي هويدي‬ ‫املحامي حاكم الهل�سة‪.‬‬

‫وق��ال��ت اخل�ط�ي��ب يف رده ��ا ع�ل��ى �أ�سئلة‬ ‫امل�ح��ام��ي ال �ف��اع��وري �إن �ه��ا رف���ض��ت التوقيع‬ ‫على قرار املجل�س الوطني لل�سياحة املتعلق‬ ‫بالكازينو ال��ذي �أح�ضره لها ه�شام العبادي‬ ‫للتوقيع عليه‪ ،‬م�شرية �إىل �أن ال��دب��ا���س مل‬ ‫يت�صل بها للتوقيع على القرار‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت اخل�ط�ي��ب �أن �ه��م ع�ث�روا على‬ ‫جم�م��وع��ة م��ن ال��وث��ائ��ق منها ق ��رار جمل�س‬ ‫ال � ��وزراء حل�ك��وم��ة ال�ب�خ�ي��ت املت�ضمن وقف‬ ‫العمل بامل�شروع وتفوي�ض �أ��س��ام��ة الدبا�س‬ ‫بالتوقيع على االتفاقية‪.‬‬ ‫وقالت يف رده��ا على حمامي الدفاع �إن‬ ‫احلكومة مل تتكبد �أية خ�سائر مادية نتيجة‬ ‫�إل�غ��اء العمل باالتفاقية خ�لال ف�ترة عملها‬ ‫ك��وزي��رة لل�سياحة وال�ت��ي ام�ت��دت مل��دة ثالث‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫واط�ل�ع�ه��ا حم��ام��ي ال��دف��اع ع�ل��ى �صورة‬

‫القرار ال�صادر عن املجل�س الوطني لل�سياحة‬ ‫ال��ذي يعترب ن�شاط الكازينو ال�سياحي من‬ ‫�ضمن امل�ه��ن ال�سياحية امل�ع�م��ول بها ح�سب‬ ‫القانون والذي رف�ضت التوقيع عليه‪ ،‬بينما‬ ‫حمل تواقيع من وافقوا على م�شروع الكازينو‬ ‫وهم الوزير الدبا�س واملهند�س ايهاب عمارين‬ ‫وع�ب��داهلل اب��و عليم وف��ار���س اجلنيدي ولينا‬ ‫عناب و�سامر املجايل ونا�صر ال�شريدة وفواز‬ ‫اخل��ري���ش��ا ووائ� ��ل ق �ع ��واروف ��اروق احلديدي‬ ‫وفايز خوري با�ستثناء معن الن�سور الذي مل‬ ‫يوقع عليه كذلك‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن �أدل� � ��ت ال �� �ش��اه��د دي ��ان ��ا ج ��ورج‬ ‫ب�شهادتها �أم��ام القا�ضي وال�ت��ي �أف��ادت فيها‬ ‫ب�أنها مل تطلع خ�لال عملها على �أي ورقة‬ ‫من الأوراق التي تتعلق بالكازينو‪.‬‬ ‫وق ��ررت املحكمة رف��ع اجلل�سة �إىل يوم‬ ‫الأحد ‪� 23‬أيلول القادم‪.‬‬

‫�أحالت وزارة ال�صحة مدر�ستني خا�صتني‬ ‫�إىل الق�ضاء؛ لرف�ضها االلتزام باال�شرتاطات‬ ‫ال�صحية للمقا�صف املدر�سية‪.‬‬ ‫و�أغ �ل �ق��ت م��دي��ري��ة ال���ص�ح��ة امل��در� �س �ي��ة يف‬ ‫ال� ��وزارة �أم ����س ‪ 8‬مقا�صف م��در��س�ي��ة حكومية‬ ‫وخ��ا� �ص��ة‪ ،‬حل�ي�ن ت���ص��وي��ب �أو� �ض��اع �ه��ا؛ وذلك‬ ‫ملخالفتها اال�شرتاطات ال�صحية‪.‬‬ ‫وقال مدير ال�صحة املدر�سية لـ"ال�سبيل"‬ ‫الدكتور خالد اخلراب�شة‪� :‬إن جمموع �إغالقات‬ ‫امل �ق��ا� �ص��ف امل��در� �س �ي��ة ب �ل��غ ‪ 37‬م�ق���ص�ف��ا لغاية‬ ‫�أم����س الأرب �ع��اء يف خمتلف حمافظات اململكة‪،‬‬ ‫م�ن��ذ ان �ط�لاق حملة التفتي�ش ع�ل��ى املقا�صف‬ ‫يف امل��دار���س احلكومية واخلا�صة يف ال�ـ ‪ 16‬من‬

‫ال���ش�ه��ر احل ��ايل‪ .‬و�أك ��د اه�ت�م��ام وزي ��ر ال�صحة‬ ‫ب�ح�م�ل��ة ال�ت�ف�ت�ي����ش ع �ل��ى امل �ق��ا� �ص��ف املدر�سية‪،‬‬ ‫ومدى التزامها باال�شرتاطات ال�صحية‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر ال�صحة الدكتور عبداللطيف‬ ‫وريكات قال يف ت�صريحات �سابقة لل�صحافيني‪:‬‬ ‫�إن الهدف من اال�شرتاطات ال�صحية للمقا�صف‬ ‫امل��در��س�ي��ة‪ ،‬ت��وف�ير غ��ذاء �آم��ن للطلبة‪ ،‬ف�ضال‬ ‫ع��ن تعويدهم على �أمن��اط �سلوكية وغذائية‬ ‫�صحية‪.‬‬ ‫ول ��دى � �س ��ؤال "ال�سبيل" اخل��راب���ش��ة عن‬ ‫ال�شروع يف تنفيذ حملة التفتي�ش على املقا�صف‬ ‫امل��در��س�ي��ة ق�ب��ل ن�ه��اي��ة ال�شهر احل ��ايل‪� ،‬أك ��د �أن‬ ‫الهدف من ذلك ا�ستباق العام الدرا�سي اجلديد‪،‬‬ ‫وال �ع �م��ل ع �ل��ى ��ض�ب��ط امل� ��واد الغذائية‬ ‫املخالفة لال�شرتاطات ال�صحية‪.‬‬ ‫‪3‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫حراك‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫على خلفية االعتداء عليه‬

‫الناشط السياسي العبدالالت يطالب بإقالة الروابدة واملجالي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫دع��ا النا�شط ال�سيا�سي ح�سام العبدالالت لإق��ال��ة العني عبد ال��ر�ؤوف ال��رواب��دة‪ ،‬ومدير الأم��ن العام ح�سني املجايل من‬ ‫من�صبيهما‪ ،‬ل�ضلوعهما وتواطئهما يف االع�ت��داء‪ ،‬ال��ذي تعر�ض له �سابقا ام��ام منزل ال��رواب��دة‪ ،‬مت�سائال �أي��ن دور جهاز الأمن‬ ‫وعنا�صره يف حماية املواطنني‪ ،‬عند التعبري عن �آرائهم بطرق �سلمية‪ ،‬وفق قوله‪.‬‬ ‫وقال العبدالالت يف م�ؤمتر �صحفي عقده ظهر �أم�س االربعاء يف منزله الكائن يف منطقة طرببور‪� :‬إن ما تعر�ض له من‬ ‫اعتداء و�ضرب وطعن كان عبارة عن خدعة وا�ستدراج من قبل الروابدة‪ ،‬معلنا انه �سيطلب اللجوء ال�سيا�سي خارج الأردن‪� ،‬أن‬ ‫مل يتم �إن�صافه وح�صوله على حقه من خالل الق�ضاء‪ ،‬وا�صفا بع�ض من يطلق عليهم بالرموز الوطنية والنخب ال�سيا�سية‬ ‫بـ»الأ�صنام والفا�سدين»‪.‬‬ ‫وت�ط��رق �إىل التق�صري وااله�م��ال الذي‬ ‫م��ار� �س��ه ج �ه��از االم ��ن ال �ع��ام جت ��اه حمايته‬ ‫ومن معه وقت الوقفة امام منزل الروابدة‪،‬‬ ‫متهما اجلهاز بالتواط�ؤ مع �أن�صار الروابدة‪،‬‬ ‫يف ال�ت�ح���ض�ير ل�لاع �ت��داء م��ن خ�ل�ال غياب‬ ‫ع �ن��ا� �ص��ره ع��ن االع �ت �� �ص��ام يف ذل ��ك الوقت‪،‬‬ ‫مرجعا ذلك خلالف بينه وبني مدير الأمن‬ ‫العام‪ ،‬على خلفية كتابات �صحفية انتقد فيها‬ ‫جهاز االمن العام ومديره‪ ،‬ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫وو�صف العبدالالت كل من جتمع امام‬ ‫منزل الروابدة ممن ادع��وا ن�صرته‪ ،‬وقاموا‬ ‫ب��االع�ت��داء عليه بـ"الزعران وال�شبيحة"‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �سريه يف �إجراءات مقا�ضاة الروابدة‬ ‫وابنه ع�صام‪ ،‬وممن ا�ستطاع التعرف عليهم‬ ‫من خ�لال ظهورهم يف ت�سجيالت الفيدي‪،‬‬ ‫ال �ت ��ي ع��ر� �ض��ت ع �ل��ى امل ��واق ��ع الإك�ت�رون� �ي ��ة‬

‫االخ�ب��اري��ة‪ ،‬م�ستنكرا يف ال��وق��ت ذات��ه ادعاء‬ ‫ان���ص��ار ال��رواب��دة ب ��أن �سيد االردن اجلديد‬ ‫ه��و "الروابدة"‪ ،‬وه��و م��ا ظهر على ل�سان‬ ‫احد ان�صار الروابدة يف الت�سجيالت‪ ،‬ح�سب‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن ال�ع�ب��دال�لات ع��ن �إق��ام��ة م�سرية‬ ‫ح��ا� �ش��دة ل�ن���ص��رة ال��ر� �س��ول ع�ل�ي��ه ال�سالم‪،‬‬ ‫وت�ضامنا مع املواقع الإلكرتونية‪� ،‬ضد قانون‬ ‫املطبوعات والن�شر املعدل م�ؤخرا‪ ،‬معتربا ان‬ ‫القانون جاء لتكميم �أفواه الداعني لال�صالح‬ ‫والتغيري‪.‬‬ ‫�إىل ذل� � ��ك �أ� � � �ش � ��ار امل � �ح� ��ام� ��ي مو�سى‬ ‫العبدالالت‪� ،‬إىل ان ما مت من اعتداء على‬ ‫النا�شطني ام ��ام م�ن��زل ال ��رواب ��دة‪ ،‬امن��ا هو‬ ‫خمطط من قبل قوى ال�شد العك�سي ل�ضرب‬ ‫الع�شائر فيما بينها‪ ،‬م��ؤك��دا على ا�ستحالة‬

‫ذل��ك ب�سبب الوعي والفهم ال��ذي يتمتع به‬ ‫�أبناء الع�شائر‪.‬‬ ‫و�أع � � ��رب ال �ع �ب��دال�ل�ات ع ��ن ا�ستغرابه‬ ‫م��ن الإج� ��راء ال�ق��ان��وين ال��ذي مت يف ق�ضية‬ ‫االع� �ت ��داء؛ ح�ي��ث مت �إح ��ال ��ة ال�ق���ض�ي��ة على‬ ‫مدعي عام �شمال عمان دون اال�ستماع لأقوال‬ ‫امل �ع �ت��دى ع�ل�ي��ه‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل ال���ش�ه��ود لدى‬ ‫�ضابطية املركز الأمني قبل حتويل الق�ضية‬ ‫�إىل املدعي العام‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال���ص�ح�ف��ي ح���س�ين امل��وم �ن��ي‪ ،‬الذي‬ ‫ت�ع��ر���ض ه��و االخ ��ر ل�لاع �ت��داء ب��ال��رغ��م من‬ ‫وج ��وده يف االع�ت���ص��ام للتغطية ال�صحفية‬ ‫ب�ح�ك��م ع �م �ل��ه‪ ،‬ق ��ال م�ت���س��ائ�لا مل� ��اذا مل يتم‬ ‫معاجلتنا من قبل املركز ال�صحي يف منطقة‬ ‫"�أبو ن�صري"‪ ،‬ل��دى توجهنا �إل �ي��ه لتلقي‬ ‫ال �ع�ل�اج ن�ت�ي�ج��ة ل�لا� �ص��اب��ات‪ ،‬ج ��راء اعتداء‬

‫العبدالالت يف امل�ؤمتر ال�صحفي‬

‫ان�صار الروابدة علينا‪ ،‬معربا عن ا�ستهجانه‬ ‫جراء رف�ض مدير املركز معاجلة جروحهم‬ ‫�إال بعد ا�ست�شارة وزير ال�صحة‪ ،‬مت�سائال هل‬ ‫معاجلة م�صاب تريد ا�ست�شارة �أي كان؟!‬ ‫من ناحيته �أكد النا�شط ال�سيا�سي احمد‬

‫عويدي العبادي‪ ،‬على �أن احلرية يف االردن‬ ‫��س�ترى ال�ن��ور ��ش��اء م��ن ��ش��اء و�أب ��ى م��ن �أبى‪،‬‬ ‫م�شددا على ان النظام ال يوجد لديه �إرادة‬ ‫ونية للإ�صالح‪ ،‬معتمدا يف ذلك على عوامل‬ ‫داخلية وخارجية‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬

‫و�أو�ضح العبادي �أن جهات ر�سمية عر�ضت‬ ‫ع�ل�ي��ه امل �� �ش��ارك��ة يف ال�تر��ش�ي��ح لالنتخابات‬ ‫النيابية املقبلة مقابل الدعم ‪ ،‬بينا �أنه رف�ض‬ ‫هذا العر�ض‪ ،‬م�ؤكدا انه ينطلق من موقف‬ ‫مبد�أي ملعار�ضة العملية االنتخابية‪.‬‬

‫الإدارة تعتذر عن �صرف التعوي�ضات‬

‫متقاعدو «الفوسفات» يحاولون اقتحام مبنى الشركة يف العبدلي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫حاول عدد من متقاعدي �شركة الفو�سفات الغا�ضبني‬ ‫اقتحام مبنى الإدارة يف العبديل �أم�س‪ ،‬احتجاجا على ما‬ ‫�أ�سموه جتاهل ال�شركة لتنفيذ مطالبهم يف اعت�صامهم‬ ‫لليوم الثاين‪.‬‬ ‫يف ن�ف����س ال��وق��ت ح� ��اول ب�ع���ض�ه��م �إغ�ل��اق ال�شارع‬ ‫امل��زدح��م مقابل مبنى ال�شركة يف ال�ع�ب��ديل‪ ،‬مطالبني‬ ‫ب�صرف مكاف�أة نهاية اخلدمة للمتقاعدين‪.‬‬ ‫وب�ين املتقاعدون لـ»ال�سبيل»ــــــ واغلبهم من كبار‬ ‫ال�سن‪ ،‬وقد ا�صطحب بع�ضهم عائالتهم �إىل �أمام ال�شركة‬ ‫مقر االعت�صام ــــــ �أنهم يطالبون ب�إعادة النظر يف الت�أمني‬ ‫ال���ص�ح��ي‪ ،‬وف ��وارق وت�ع��وي���ض��ات ال���ض�م��ان االجتماعي‪،‬‬ ‫و�أك��دوا �أنهم �سي�ستمرون يف تنفيذ اعت�صاماتهم حلني‬ ‫ا�ستجابة �إدارة ال�شركة ملطالبهم‪.‬‬ ‫ال�شركة طبقت ال �ع��ام‪ 2011‬نظاماً مل�ك��اف��أة نهاية‬ ‫اخل��دم��ة للموظفني وال�ع��ام�ل�ين؛ بحيث �أع �ط��ى من‬ ‫�أنهيت خدماتهم بعد ذل��ك مكاف�آت فاقت تلك التي‬

‫ح�صلوا عليها‪ ،‬لذا ف�إنهم يطلبون �أن تتم معاملتهم‬ ‫باملثل‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ � ��رى‪� ،‬أ� �ش��ار ب �ي��ان ل�ل���ش��رك��ة ان عدد‬ ‫املتقاعدين الذين يطالبون مبكاف�أة مالية وفق النظام‬ ‫الذي قررته ال�شركة العام ‪ 2011‬نحو ‪� 4500‬شخ�ص؛‬ ‫حيث يطالبون مبكاف�أة �ألف دينار عن كل �سنة خدمة‪،‬‬ ‫ف � ��إذا مت ت�ق��دي��ر م �ع��دل � �س �ن��وات اخل��دم��ة ل�ك��ل واحد‬ ‫بع�شرين �سنة؛ ف�إن املطلوب هو مبلغ ‪ 90‬مليون دينار‪،‬‬ ‫و�إذا ك��ان معدل �سنوات اخلدمة لكل واح��د ‪ 25‬عاما‪،‬‬ ‫ف�إن املبلغ املطلوب يرتفع اىل ‪ 112.5‬مليون دينار‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ال �ب �ي��ان �أن ��ه "بناء ع�ل��ى ذل ��ك ف� ��إن كل‬ ‫م�ستخدم �سابق يف ال�شركة �سيطالب ب�أن يعامل باملثل‪،‬‬ ‫ورمب��ا ي�صل ال�ع��دد �إىل �سبعة �آالف �شخ�ص �أو نحو‬ ‫ذلك"‪ .‬وق��ال البيان �إن��ه "وبالرغم م��ن �أن املطالبة‬ ‫بحد ذاتها غري قانونية‪ ،‬وغري م�شروعة؛ لأن معنى‬ ‫ذلك �أن كل عامل �أو موظف �أو م�ستخدم يف �أي �شركة‪،‬‬ ‫و�أنهيت خدماته منها قبل �أن تطبق ال�شركة �أو امل�ؤ�س�سة‬ ‫نظاماً جديداً للتقاعد‪� ،‬أو ملكاف�أة نهاية اخلدمة‪� ،‬سوف‬

‫وقفة تطالب باإلفراج عن األسرى يف السجون‬ ‫اإلسرائيلية أمام السفارة األوكرانية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫نظمت جلنة احل��ري��ات يف نقابة املهند�سني‬ ‫وال �ل �ج��ان ال�ع��ام�ل��ة ل�ل�أ� �س��رى مب���ش��ارك��ة احلملة‬ ‫الأردنية ال�شبابية لن�صرة اال�سرى وقفة احتجاجية‬ ‫امام ال�سفارة االوكرانية �أم�س االربعاء للت�ضامن‬ ‫مع اال�سرى االردنيني واال�سري "املهند�س �ضرار‬ ‫ابو �سي�سي " يف ال�سجون اال�سرائيلية‪.‬‬ ‫و�أدان امل �� �ش��ارك��ون م��ا ي�ت�ع��ر���ض ل��ه الأ�سرى‬ ‫الأردنيون يف �سجون «ا�سرائيل» يف الفرتة الأخرية‬ ‫واملدافعون عن امل�سجد الأق�صى‪ ،‬م�ستنكرين قرار‬ ‫ال�سلطات اال�سرائيلية ب�إبعاد الأ�سري �سامر الربق‬ ‫�إىل م�صر بعد تدهور حالته ال�صحية �إثر ا�ضرابه‬ ‫عن الطعام ‪ 120‬يوما‪.‬‬ ‫وطالبوا احلكومة بالعمل على الإف��راج عن‬ ‫كل الأ��س��رى الأردن�ي�ين يف ال�سجون اال�سرائيلية‬ ‫وعددهم ‪� 25‬أ�سريا‪� ،‬إ�ضافة �إىل الك�شف عن م�صري‬ ‫املفقودين الأردنيني وعددهم ‪ 30‬مفقوداً ومتابعة‬ ‫�أو��ض��اع اال��س��رى الأردن�ي�ين يف �سجون «ا�سرائيل»‬ ‫وال�ع�م��ل ع�ل��ى متابعة ��ش��ؤون�ه��م وت��رت�ي��ب زي ��ارات‬

‫لأه ��ايل الأ� �س��رى الأردن �ي�ي�ن وزي� ��ارة ل��وف��د طبي‬ ‫لالطمئنان على حالتهم ال�صحية‪.‬‬ ‫ودع ��وا �إىل حم��ا��س�ب��ة احل�ك��وم��ة الأوكرانية‬ ‫قانونيا واخالقيا على اختطاف الأ�سري املهند�س‬ ‫�ضرار �أبو �سي�سي من �أرا�ضيها على �أيدي ع�صابات‬ ‫املو�ساد‪ ،‬حمملني احلكومة الأوكرانية امل�س�ؤولية‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة والأخ�ل�اق �ي��ة ع��ن ك��ل م��ا ت��رت��ب على‬ ‫اخ�ت�ط��اف��ه م��ن �أ� �ض��رار ب�ح��ق امل�ه�ن��د���س وعائلته‪،‬‬ ‫مطالبني و��س��ائ��ل الإع�ل�ام دع��م ق�ضية الأ�سرى‬ ‫وتغطيتها بخا�صة الأ�سرى امل�ضربني عن الطعام‬ ‫ح�سن ال�صفدي و�أمين ال�شراونة و�سامر العي�ساوي‬ ‫وال��ذي��ن �أ�صبحت حياتهم يف خطر حقيقي بعد‬ ‫مرور �شهور على �إ�ضرابهم‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�شاركون �ضرورة ا�ستنفار كل اجلهود‬ ‫لإغ�ل�اق ملف ال�ع��زل االن �ف��رادي ب��الإ��ض��اف��ة حلل‬ ‫م �ل �ف��ات الأ�� �س ��رى امل��ر� �ض��ى واالط� �ف ��ال والن�ساء‬ ‫والأ� �س��رى ال�ق��دام��ى وغ�يره��ا م��ن امل�ل�ف��ات‪ ،‬داعني‬ ‫كافة امل�ؤ�س�سات واجلهات احلزبية واملدنية الأردنية‬ ‫والعربية والإ�سالمية �إىل ممار�سة دورها يف ن�صرة‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬

‫قصة إخبارية‬

‫ت�ضطر �إىل �أن ت�ستمع �إىل مطالبهم لتطبيق النظام‬ ‫اجلديد على كل من ا�شتغل �سابقاً يف تلك ال�شركة �أو‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪ ،‬ف�إنه بعد �أن تدار�س املجل�س هذا الو�ضع مل‬ ‫يجد م�برراً قانونياً لتلك املطالب‪ ،‬و�سيكون القانون‬ ‫هو احلكم والفي�صل يف هذا املو�ضوع‪ ،‬كونهم �أحيلوا‬ ‫على ال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫وامللفت ان حترك متقاعدي الفو�سفات ي�أتي بعد‬ ‫اعت�صامات ملوظفي �شركة البوتا�س‪ ،‬الذين احتجحوا‬ ‫�أك�ثر من مرة �أم��ام مكاتب ال�شركة يف عمان ومواقع‬ ‫الإن�ت��اج يف غ��ور ال�صايف؛ للمطالبة بتعوي�ضات �أ�سوة‬ ‫بالذين مت تعوي�ضهم مببلغ �إجمايل جتاوز ‪ 18‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬ومبعدل ‪� 5‬آالف دينار لكل متقاعد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت كلفة �إك��رام �ي��ة م�ت�ق��اع��دي ال���ش��رك��ة على‬ ‫اختالف ت�صنيفاتهم بلغت ‪ 6.85‬مليون دينار‪ ،‬ي�ستفيد‬ ‫م�ن�ه��ا ‪ 1370‬م�ت�ق��اع��دا‪ ،‬ب�ين ال���ش�ي�خ��وخ��ة واالعتالل‬ ‫الطبيعي والإ��ص��اب��ي‪ ،‬وال��وف��اة الطبيعية والإ�صابية‬ ‫والتقاعد االختياري‪ ،‬ويبلغ عدد متقاعدي الفو�سفات‬ ‫منذ عام ‪ 1980‬نحو ‪ 4500‬متقاعد‪.‬‬

‫من اعت�صام متقاعدي الفو�سفات‬

‫إدارة «اإلصالح والتأهيل»‪ :‬القضاء هو صاحب‬ ‫الصالحية باإلفراج عن أي نزيل‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال��ت �إدارة م��راك��ز الإ�� �ص�ل�اح وال �ت ��أه �ي��ل ان �صاحب‬ ‫ال�صالحية بالإفراج عن �أي نزيل من نزالء مراكز الإ�صالح‬ ‫وال�ت��أه�ي��ل ه��و الق�ضاء الأردين؛ االدع ��اء ال�ع��ام �أو احلكام‬ ‫الإداريني يف حال التوقيف الإداري‪.‬‬ ‫واو�ضح مدير �إدارة مراكز الإ�صالح والت�أهيل العميد‬ ‫هاين حممد ذياب يف ت�صريح �صحفي �أم�س االربعاء‪� ،‬أن عمل‬ ‫الإدارة يقت�صر فقط على االحتفاظ بالنزيل داخ��ل املراكز‬ ‫مب��وج��ب م��ذك��رات ال�ت��وق�ي��ف وت �ق��دمي اخل��دم��ات ال�صحية‬ ‫واالجتماعية والرعاية النف�سية والرتبوية وتعليمهم املهن‬ ‫احلرفية‪ ،‬وان الإدارة ال متلك �أبداً �صالحية الإفراج عن �أي‬ ‫نزيل ما مل يكن هناك مذكرات �إف��راج من اجلهات املعنية‬ ‫ت�شعر بذلك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن مذكرات التوقيف التي ت�صدر بحق امل�شتكي‬ ‫عليه لأول مرة ا�ستنادا لأحكام املادة ‪ 134‬من قانون �أ�صول‬ ‫امل�ح��اك�م��ات اجل��زائ�ي��ة تبقى ��س��اري��ة امل�ف�ع��ول �إىل ان ي�صدر‬ ‫النائب العام ق��راره يف الدعوى‪ ،‬ف�إن كان مينع املحاكمة �أو‬ ‫ب�أن الفعل ي�ؤلف خمالفة يتوجب على النائب العام �أن ي�أمر‬ ‫ب��إخ�لاء �سبيل امل��وق��وف عمال ب�أحكام امل��واد ‪ /130‬ب و ‪131‬‬

‫و‪ 4 / 133‬من ذات القــــانون‪.‬‬ ‫وق��ال �أم��ا �إن ك��ان ق��رار النائب العام باالتهام �أو بلزوم‬ ‫املحاكمة فيبقى حكم م��ذك��رة التوقيف قائما و�ساريا �إىل‬ ‫ان تنتهي حماكمته �أو يخلى �سبيله ح�سب الأ�صول ا�ستنادا‬ ‫للمادة ‪ 134‬املذكورة‪.‬‬ ‫و�أ�شار العميد هاين رداً على ما ن�شر عرب بع�ض و�سائل‬ ‫الإعالم بان حمامي الدفاع عن بع�ض املوقوفني على خلفية‬ ‫التهم امل�سندة �إليهم مب�شاركتهم باالعت�صامات وامل�سريات‬ ‫تقدموا ب�شكوى ل��دى مدعي ع��ام جنوب عمان بحق مدير‬ ‫م��رك��ز �إ� �ص�لاح وت��أه�ي��ل اجل��وي��دة ورئ�ي����س ق�سم الق�ضائية‬ ‫بتهمة (حب�س احل��ري��ة)‪ ،‬وعليه ف ��إن املدعي العام املخت�ص‬ ‫واح ��د امل�ح��ام�ين حت��رك��وا �إىل امل��رك��ز وج ��رى درا� �س��ة ملف‬ ‫الق�ضية‪ ،‬وتبني ب�أن خمتلف الإجراءات �سليمة‪ ،‬و�أن حماميي‬ ‫ت�سرع‬ ‫املوقوفني تفهّم الإجراءات وقانونيتها‪ ،‬و�أعلن �أنه قد ّ‬ ‫يف ن�شر اخلرب عرب املواقع الإلكرتونية‪.‬‬ ‫و�أك��د مدير ادارة مراكز الإ�صالح والت�أهيل �أن جميع‬ ‫الأ�شخا�ص املوقوفني على خلفية ا�شرتاكهم باالعت�صامات‬ ‫جرى عر�ضهم على الأطباء املخت�صني‪ ،‬وح�صلوا على تقارير‬ ‫طبية ت�شعر ب�أن حالتهم ح�سنة‪ ،‬و�أنهم مل يتعر�ضوا لل�ضرب‬ ‫�أو التعذيب اجل�سدي والنف�سي عند �إلقاء القب�ض عليهم‬

‫�أو �أثناء �سوقهم و�إدخالهم للمراكز بل �أ�شادوا بالإجراءات‬ ‫ال�شرطية وح�سن املعاملة با�ستثناء امل��وق��وف (ح م �س �ش)‬ ‫ال��ذي ادع��ى �أن��ه تعر�ض لل�ضرب �أث�ن��اء �إل�ق��اء القب�ض عليه‬ ‫وجرى عر�ضه على الطبيب ال�شرعي واحت�صل على تقرير‬ ‫طبي ر�سمي ي�شعر ب�أنه م�صاب ب�أعلى فروة الر�أ�س وال يوجد‬ ‫ك�سور او ر��ض��و���ض وح��ال�ت��ه ح�سنة‪ ،‬ومت فتح حتقيق حول‬ ‫ادعاءاته‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ق��ائ� ً‬ ‫لا‪�« :‬إن �إدارة م��راك��ز الإ��ص�لاح والت�أهيل ال‬ ‫متنع �أبدا �إر�سال �أي نزيل �إىل الطب ال�شرعي بناء على كتاب‬ ‫�صادر من قبل م�صدر توقيفه بل كذلك يتم عر�ضه مبا�شرة‬ ‫على طبيب املركز حلظة �إدخاله وح�سب القوانني املعمول‬ ‫بها يف �إدارة مراكز الإ�صالح والت�أهيل‪ ،‬م�ؤكدا يف الوقت نف�سه‬ ‫�أن��ه مل يتم منع �أي �شخ�ص خم��ول ب��زي��ارة ال�ن��زالء وح�سب‬ ‫التوقيتات املعمول بها داخل املراكز»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬طلب املركز الإعالمي يف مديرية الأمن العام‬ ‫من جميع الزمالء الإعالميني التحقق من �أي رواية قبل‬ ‫ن�شرها والت�أكد من م�صدرها والعودة �إىل املركز الإعالمي‬ ‫للمزيد م��ن امل�ع�ل��وم��ات واحل�ق��ائ��ق ح��ول �أي ق�ضية �أمنية‬ ‫ولن يبخل املركز االعالمي يف الإجابة عن �أي ا�ستف�سار او‬ ‫ملحوظة للإعالميني كافة‪.‬‬

‫خيبة أمل عمالية من إغفال استثنائية األمة لتعديالت قانون الضمان‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫م��ا ب�ي�ن ق��ان��ون ال �� �ض �م��ان االجتماعي‬ ‫امل�ع�م��ول ب��ه‪،‬وال �ق��ان��ون امل �ع��دل يخ�سر منري‬ ‫كري�شان العامل يف قطاع الكهرباء حوايل‬ ‫ن�صف راتبه اذا ما اختار التقاعد قبل االخذ‬ ‫بالتعديالت التي عولت احل��رك��ة العمالية‬ ‫ع �ل��ى ال� � ��دورة اال��س�ت�ث�ن��ائ�ي��ة مل�ج�ل����س االم ��ة‬ ‫لإقرارها‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ك��ري �� �ش��ان �إن ح��ا� �ص��ل ح�سبته‬ ‫التقاعدية بعد ‪5‬ر‪ 19‬عاما م��ن العمل‪ ،‬بلغ‬ ‫وفق القانون املعمول به ‪ 356‬دينارا فيما يبلغ‬ ‫بعد التعديل ح��وايل ‪ 680‬دي �ن��ارا‪ ،‬حم�سوبا‬ ‫وفق راتبه االجمايل الذي يبلغ حوايل �ألف‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وي�ستغرب كري�شان الفرق ال�شا�سع بني‬ ‫احل�سبتني واثرهما على االو�ضاع املعي�شية‬

‫مل�شرتكي ال�ضمان‪ ،‬م�ؤكدا ان ظلما حلق مبن‬ ‫ارت���ض��وا ب�ه��ذه احل�سبة ��س��واء بعلم او دون‬ ‫علم‪.‬‬ ‫م��ن هنا ميكن تفهم خيبة االم��ل التي‬ ‫عرب عنها قادة يف احلركة العمالية االردنية‬ ‫من ع��دم �إدراج قانون ال�ضمان االجتماعي‬ ‫على جدول �أعمال الدورة اال�ستثنائية ملجل�س‬ ‫االمة‪ ،‬متهمني احلكومة "مبخالفة الد�ستور‬ ‫لعدم ا�ستجابتها لالغلبية النيابية"‪.‬‬ ‫ويف ال ��وق ��ت ال � ��ذي �أع � ��رب ف �ي��ه رئي�س‬ ‫االحت ��اد ال�ع��ام لنقابات ع�م��ال الأردن مازن‬ ‫املعايطة لـ(برتا) عن" خيبة امل" احلركة‬ ‫العمالية من عدم �إدراج القانون على جدول‬ ‫اع�م��ال ال��دورة اال�ستثنائية ملجل�س النواب‪،‬‬ ‫اكد �ضرورة "اال�ستعداد والتحفز" الجراء‬ ‫ات� ��� �ص ��االت م �ب �ك��رة م ��ع "النواب اجلدد"‬ ‫ل���ض�م��ان �إق � ��رار ال �ت �ع��دي�لات ع�ل��ى القانون‬

‫وت�لايف الت�أثريات ال�سلبية للقانون احلايل‬ ‫على الرواتب التقاعدية للعمال‪.‬‬ ‫رئي�س احتاد النقابات العمالية امل�ستقلة‬ ‫املهند�س عزام ال�صمادي اتهم احلكومة بانها‬ ‫"ادارت ظهرها ملطلب مهم للحركة العمالية‬ ‫وخالفت الد�ستور بعدم اال�ستجابة للأغلبية‬ ‫النيابية ب ��إدراج القانون على ج��دول اعمال‬ ‫الدورة اال�ستثنائية"‪.‬‬ ‫وق ��ال‪" :‬كان ع�ل��ى احل�ك��وم��ة �أن ت�سرع‬ ‫عملية اق ��رار ال �ق��ان��ون‪ ،‬خ��ا��ص��ة �أن ��ه ت�سبب‬ ‫بحالة احتقان يف ال�شارع"‪.‬‬ ‫وترى �أو�ساط عمالية �أن الإ�صالح يجب‬ ‫�أن ال يقت�صر على ق��ان��ون امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫ل�ل���ض�م��ان االج�ت�م��اع��ي ف�ق��ط ‪ ،‬و�إمن� ��ا يجب‬ ‫"ت�صويب" و�ضع امل�ؤ�س�سة نف�سها من خالل‬ ‫"رفع هيمنة احلكومة" عن امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫لل�ضمان االجتماعي وا�ستثماراتها املختلفة‬

‫واي� �ك ��ال امل �ه �م��ة اىل ه�ي�ئ��ة رق��اب��ة م�ستقلة‬ ‫تتبع جمل�س النواب وتتوىل مراقبة اعمال‬ ‫ون�شاطات امل�ؤ�س�سة والوحدة اال�ستثمارية‪.‬‬ ‫وي��ذه��ب بع�ض ال�ن��ا��ش�ط�ين يف احلركة‬ ‫العمالية للمطالبة بان�شاء بنك اجتماعي‬ ‫ال� �س �ت �ث �م��ار �أم � � ��وال ال �� �ض �م��ان االجتماعي‬ ‫يف م���ش��اري��ع ا��س�ك��ان�ي��ة وخ��دم �ي��ة و�سياحية‬ ‫وعالجية وتعليمية وعقارية وتقدمي قرو�ض‬ ‫الن�شاء امل�شاريع لتوفري التدفق امل��ايل من‬ ‫االرب��اح وت�شغيل االي��دي العاملة واحلد من‬ ‫البطالة‪.‬‬ ‫وم� ��ن ه� ��ذه ال� ��ر�ؤي� ��ة ي�ن�ط�ل��ق النا�شط‬ ‫النقابي جمال ج��رار بت�أكيد اعرتا�ضه على‬ ‫قانون ال�ضمان واملطالبة ب�إقرار التعديالت‬ ‫التي مت التوافق عليها ب�أ�سرع وق��ت ممكن‬ ‫"لتفادي ال �� �ض��رر ال ��ذي يلحقه القانون‬ ‫احلايل (‪ 7‬لعام ‪ ) 2010‬برواتب املتقاعدين‬

‫التي ترتاجع بن�سبة ت�تراوح بني" ‪ 25‬باملئة‬ ‫و ‪ 42‬باملئة"‪.‬‬ ‫وخل� �� ��ص ج � � ��رار م�ل�اح� �ظ ��ات احل ��رك ��ة‬ ‫العمالية على القانون املعمول به "بانتقا�ص‬ ‫ال �ق��ان��ون م��ن احل �ق��وق املكت�سبة مل�شرتكية‬ ‫وتخفي�ض رواتبهم التقاعدية وحرمانهم‬ ‫من حقهم يف التقاعد املبكر والنتقا�صة من‬ ‫قيمة الدفعة الواحدة‪.‬‬ ‫وتعول احلركة العمالية على القانون‬ ‫ب�صيغته اجل��دي��دة خ��ا��ص��ة وان ��ه ج ��اء بعد‬ ‫ن �� �ض��ال وح � ��راك ع �م��ايل ط��ال��ب بتعديالت‬ ‫تن�صف الطبقة العاملة وحت�سن من ظروفها‬ ‫املعي�شية وتوفر لها العي�ش الكرمي خا�صة‬ ‫بعد التقاعد‪.‬‬ ‫وكان حراك عمايل بدا فور االعالن عن‬ ‫عقد الدورة اال�ستثنائية ملجل�س االمة وتوج‬ ‫مبطالبة االغلبية النيابية ب��ادراج القانون‬

‫على الدورة التي انف�ضت قبل يومني دون ان‬ ‫يحال عليها القانون‪.‬‬ ‫وبهذا اخل�صو�ص يقول رئي�س النقابة‬ ‫العامة للعاملني يف الكهرباء علي احلديد‬ ‫"انه كان االوىل ان تهتم احلكومة بقانون‬ ‫ال�ضمان وان تعطيه االول��وي��ة خا�صة وانه‬ ‫"مي�س كل بيت اردين واحلق ب�صيغته احلالية‬ ‫ال�ضرر بجميع املنت�سبني واملتقاعدين"‪.‬‬ ‫وي�ح�م��ل احل��دي��د احل�ك��وم��ة م�س�ؤولية‬ ‫حالة االحتقان والت�صعيد التي يلج�أ اليها‬ ‫ال �ع �م��ال ب�ي�ن ال �ف�ت�رة واالخ � ��رى مطالبني‬ ‫با�ستكمال االج ��راءات الد�ستورية اخلا�صة‬ ‫بقانون ال�ضمان الذي "مت تهمي�شه"‪.‬‬ ‫وكانت �أط��راف االنتاج قد توافقت على‬ ‫ت�ع��دي�لات م��ن ��ش��أن�ه��ا ان���ص��اف املتقاعدين‬ ‫واحلفاظ على م�ستوى رواتبهم املعي�شية مبا‬ ‫ي�ؤمن عي�شا كرميا لهم‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫‪3‬‬

‫قضية‬

‫نساء يف مواجهة سرطان الثدي‪ ..‬بني داء النبذ األسري‬ ‫ودواء الدعم الالمحدود‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫«لي�س �أق�سى من �أمل اجل�سم‪� ،‬سوى ال�شعور بالوحدة يف مواجهة املر�ض»‪.‬‬ ‫بتلك العبارة تلخ�ص «ربيعة ال�شمري» رحلتها يف مواجهة �سرطان الثدي‪ ،‬خالفاً لتجربة «رو�ضة �سرحان»‪ ،‬التي نالت من‬ ‫ا�سمها ن�صيبا‪ ،‬فغدت رو�ضة تنرث الأمل يف هزمية املر�ض‪.‬‬ ‫دحر املر�ض من ج�سم «ال�شمري» وتغلبها عليه‪ ،‬مل ي�أت �إال من الرغبة يف احلياة من �أجل �أبناء غدوا بال �أب‪ ،‬هجرهم والدهم‬ ‫�إىل جيبوتي م�سقط ر�أ�سه‪ ،‬ورف�ض العودة لدفء الأ�سرة‪ ،‬معتربا مر�ض زوجته ادعاء لإثارة �شفقته والعودة �إليهم‪.‬‬ ‫هجر الزوج‪ ،‬وم�س�ؤولية طفلني �إىل جانب املر�ض‪ ،‬مل يكن بالأمر الهني على «ال�شمري»‪ ،‬التي باتت حاجتها للدعم والرعاية‬ ‫ْ‬ ‫ممن يحيط بها‪ ،‬لأجل مواجهة م�صابها‪ ،‬ملحة �أكرث من �أي وقت م�ضى‪ ،‬وفق ما تقول‪ ،‬ما دفعها لأن جتعل من �أ�سباب ال�ضعف‬ ‫قوة ت�صنعها لنف�سها‪ ،‬وحوافز ملقاومة املر�ض‪ ،‬وربيعا جديدا يف احلياة‪.‬‬ ‫حال ال�ستينية «�سرحان» مغاير؛ �إذ زخرت رحلة مر�ضها بنعيم قلما حتظى به مثيالتها‪ ،‬فكان دعمها مزدوجا من نف�سها‬ ‫و�أ�سرتها‪.‬‬ ‫تقول "�سرحان" التي اكت�شفت �إ�صابتها‬ ‫من خالل الفح�ص الذاتي‪ ":‬يف البداية كنت‬ ‫م�ت�رددة يف �إق�ن��اع نف�سي ب��وج��ود ورم‪ ،‬فتارة‬ ‫�أق��ول يف نف�سي �إن��ه ورم‪ ،‬و�أخ��رى �أنكر ذلك‪،‬‬ ‫لكن بالنهاية قررت تقبل الأمر بجدية ومن‬ ‫دون ت�شكيك"‪.‬‬ ‫تتابع "�سرحان" �أن قوتها يف مواجهة‬ ‫املر�ض جاءت من داخلها‪ ،‬مع دعم �أ�سري من‬ ‫قبل ابنها وزوجته‪.‬‬ ‫وتذكر حلظات ال�ضحك التي خاجلتها‬ ‫قبيل جراحة ا�ستئ�صال للورم‪ ،‬حينها �أثارت‬ ‫ا�ستغراب �إحدى ال�سيدات‪ ،‬فبادرتها �سرحان‬ ‫بقولها "�شو‪ ..‬بدك �إياين �أبكي‪ ،‬و�إذا بكيت يف‬ ‫�إ�شي رح يتغري؟"‪.‬‬ ‫ت�ست�شهد �سرحان بقوله تعاىل "قل لن‬ ‫ي�صيبنا �إال ما كتب اهلل لنا"‪ ،‬وتعتربه �أكرب‬ ‫دع��م نف�سي ل�ل�إن���س��ان يف تقبل م��ا ق��در له‬ ‫بقوة‪ ،‬ال ب�ضعف �أو ا�ستكانة‪.‬‬ ‫"�أنا رح �أق�ضي على املر�ض‪ ،‬م�ش هو‬ ‫رح ي�ق���ض��ي علي"‪ ،‬ب �ه��ذه ال �ع �ب��ارة حادثت‬ ‫الأرب�ع�ي�ن�ي��ة ال�ن��اج�ي��ة م��ن � �س��رط��ان الثدي‬ ‫مها حمارنة‪ ،‬نف�سها حني اكت�شفت �إ�صابتها‬ ‫باملر�ض عام ‪.2008‬‬ ‫حظيت حمارنة بدعم معنوي ت�صفه بـ‬ ‫"الرائع" يف رحلة مر�ضها من قبل �إخوتها‬

‫و�أ� �ص��دق��ائ �ه��ا‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن ب�ن��ات�ه��ا الثالث‬ ‫ال�ل�ات��ي ج�ع�ل�ن�ه��ا ت�ت�م���س��ك ب��وج��وده��ا على‬ ‫الأر���ض‪ ،‬وحتر�ص على حياتها من �أجلهن؛‬ ‫�إذ �إن �أباهن متوفى‪.‬‬ ‫وحر�ص من يحيط ب "حمارنة" على‬ ‫متابعتها ومرافقتها يف زياراتها العالجية‪،‬‬ ‫و�شكلوا فريقا واحدا وحر�صوا على ال�س�ؤال‬ ‫ع�ن��ي وزي ��ارت ��ي دوم� ��ا‪ ،‬وف �ع��ل ك��ل م��ا �أحبه‪،‬‬ ‫ومراعاتي عند التعب‪ ،‬وفق ما ذكرت‪.‬‬ ‫ت�غ�ير �شكل ح�م��ارن��ة و��س�ق��وط �شعرها‬ ‫الذي يعد م�صدرا للجمال واحل�سن‪ ،‬بفعل‬ ‫العالج الكيميائي‪ ،‬مل يت�سبب يف انتكا�سها‬ ‫�أو الت�أثري على قدرتها يف حتدي املر�ض‪� ،‬أو‬ ‫جتنب �أحبتها لها‪ ،‬بح�سب ما قالت‪.‬‬ ‫ت ��رى "حمارنة" ال �ي��وم �أن جتربتها‬ ‫ت�ستحق اال�ستنارة بها‪ ،‬فتقول "ال �أ�شعر �أنني‬ ‫�أ�صبت يوما باملر�ض‪ ،‬عندي طاقة �أ�ستطيع �أن‬ ‫�أدعم بها �أي مري�ض‪ ،‬كوين مررت بالتجربة‪،‬‬ ‫وحر�صت على احلفاظ على �شكلي؛ بحيث ال‬ ‫�أدع للمر�ض جماال يف الت�أثري على جمرى‬ ‫حياتي"‪.‬‬ ‫�أف ��راد عائلة الثالثينية " ن��داء " مل‬ ‫ي �ج��دوا �سبيال لدعمها يف م��رح�ل��ة العالج‬ ‫الكيميائي‪� ،‬سوى حالقة �شعرهم كليا‪� ،‬أ�سوة‬ ‫بوالدتهم التي ت�ساقط �شعرها‪.‬‬

‫صحة‬

‫بيد �أن روح الأخوة مل ت�شفع للأربعينية‬ ‫العزباء علياء ببع�ض من الدعم النف�سي‪،‬‬ ‫حيث ت�صر �شقيقتها على �أال ت�سرتيح بعد‬ ‫عودتها م��ن جل�سات ال�ع�لاج الكيميائي �إال‬ ‫عقب اجنازها الأعمال املنزلية‪.‬‬ ‫ق�ل��ة االه �ت �م��ام ب��رع��اي��ة ودع ��م امل�صابة‬ ‫ب�سرطان الثدي يلقي بظالله على اجلانب‬ ‫النف�سي للم�صابة‪ ،‬يف اال��س�ت�م��رار برحلة‬ ‫ال �ع�لاج ب ��روح ق��وي��ة‪ ،‬وه ��ذا م��ا ب��دا مفقودا‬ ‫يف حياة "علياء "؛ �إذ ال جتد ما ي��روح عن‬ ‫النف�س �آالم �ه��ا‪ ،‬فت�ست�سلم حلزنها بالبكاء‬ ‫وانتظار الفرج من املوىل‪.‬‬ ‫وال ي � �ب� ��دو الأم � � � ��ر م �� �س �ت �غ��رب��ا عند‬ ‫اخت�صا�صية الك�شف املبكر يف مركز احل�سني‬ ‫لل�سرطان د‪ .‬ي�سار قتيبة‪ ،‬التي تقول‪� :‬إنها‬ ‫احلقيقة‪ ...‬بت�صري من الأهل"‪ ،‬يف تعليقها‬ ‫على حال علياء‪.‬‬ ‫وبح�سب د‪ .‬قتيبة ف��إن م�شكلة العديد‬ ‫م��ن ال�سيدات تتمثل يف ال�ق��دوم يف مرحلة‬ ‫مت�أخرة من انت�شار املر�ض؛ �إذ يخ�شني �إبالغ‬ ‫�أ�سرهن و�أزواجهن خ�شية التخلي عنهن‪� ،‬أو‬ ‫االنف�صال‪ ،‬ويتخوفن كذلك من نبذ املجتمع‬ ‫لهن‪� ،‬أو تعطل ن�صيب �إناثهن من الزواج‪.‬‬ ‫ويف هذا الإط��ار‪ ،‬ت�شدد د‪.‬قتيبة على �أن‬ ‫امل�صابة ب�سرطان الثدي‪ ،‬ما مل ت�شعر بدعم‬

‫�أ�سرتها �أو �أح��د �أف��راده��ا‪ ،‬لن ت�شعر بالر�ضا‬ ‫عن قرارها يف مواجهة املر�ض واال�ستمرار‬ ‫يف رحلة العالج‪.‬‬ ‫الدعم النف�سي والعالج مرتابطان‬ ‫يرتبط الدعم النف�سي ال��ذي حتتاجه‬ ‫امل�صابة بالعالج الطبي ال��ذي تخ�ضع له‪،‬‬ ‫كون احلالة النف�سية اجليدة متنح امل�صابة‬ ‫جتاوبا �أكرب مع العالج‪ ،‬بح�سب د‪.‬قتيبة‪.‬‬ ‫وم� ��ن خ�ل��ال م �ع��اي �ن �ت �ه��ا ل �ل �ع��دي��د من‬ ‫احل��االت‪ ،‬ت�شري االخت�صا�صية �إىل م�صابات‬ ‫حت ��ر� ��ص �أ�� �س ��رت� �ه ��ن ع �ل��ى م��راف �ق �ت �ه��ن يف‬ ‫زياراتهن العالجية‪ ،‬خالفا حل��االت �أخرى‬ ‫يتناق�ص فيها عدد املرافقني تدريجيا‪ ،‬حتى‬ ‫ت�غ��دو زي ��ارات امل���ص��اب��ات منفردية م��ن دون‬ ‫مرافق‪.‬‬ ‫ويعول االخت�صا�صي النف�سي يف مركز‬ ‫احل���س�ين ل�ل���س��رط��ان د‪.‬ب �� �س��ام رج��ائ��ي على‬ ‫الأ�سرة يف تفهم متطلبات امل�صابة‪ ،‬و�إدراك‬ ‫حاجتها للدعم النف�سي والتقبل‪ ،‬و�إ�شعارها‬ ‫ب �ق��درت �ه��ا ع �ل��ى مم ��ار� �س ��ة ح �ي��ات �ه��ا ب�شكل‬

‫طبيعي‪.‬‬ ‫وي�ل�ف��ت د‪ .‬رج��ائ��ي �إىل دور الأب �ن��اء يف‬ ‫امل�شاركة يف حتمل امل�س�ؤولية املنزلية‪ ،‬وتغري‬ ‫الأدوار‪ ،‬والتعامل مع املتطلبات احلياتية‪،‬‬ ‫على نحو ي�شعر امل�صابة ب�أنها لي�ست وحيدة‪،‬‬ ‫ويخفف من معاناتها‪ ،‬مبا ينعك�س زيادة يف‬ ‫فر�ص ال�شفاء‪ ،‬باعتبار �أن العقل واجل�سم‬ ‫مرتبطان‪.‬‬ ‫وي�ل�ع��ب ال�ف��ري��ق ال�ع�لاج��ي امل�ه�ن��ي دورا‬ ‫يف ال��دع��م النف�سي ال��ذي حتتاجه امل�صابة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة لفرق الإر��ش��اد اجلماعي التي تتيح‬ ‫للم�صابات اال��س�ت�م��اع �إىل جت��ارب �أخريات‬ ‫تغلنب ع�ل��ى امل��ر���ض‪ ،‬ومل ي�سلمن �أنف�سهن‬ ‫للموت‪ ،‬وفق د‪.‬رجائي‪.‬‬ ‫على �صعيد الأرق��ام امل�سجلة ر�سميا بلغ‬ ‫ع��دد ح��االت �سرطان ال�ث��دي اجل��دي��دة ‪925‬‬ ‫حالة‪ ،‬وهي ت�شكل ‪ 37 .8‬يف املئة من �إجمايل‬ ‫حاالت �سرطان الإناث‪� ،‬شكلت الفئة العمرية‬ ‫‪� 49-40‬سنة حوايل ‪ 30‬يف املئة من احلاالت‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 25‬يف املئة من احلاالت �سجلت للفئة‬

‫العمرية ‪� 59 – 50‬سنة‪ ،‬يف حني ‪� % 1.5‬شكل‬ ‫العمر فيها �أقل من ‪� 30‬سنة‪ ،‬و�شكلت املراحل‬ ‫امل�ت�ق��دم��ة م��ن امل ��ر� ��ض(�أي امل��رح�ل��ة الثالثة‬ ‫والرابعة) ‪ 35‬يف املئة من الإ�صابات‪.‬‬ ‫وي�ع�ك��ف ال�برن��ام��ج الأردين ل�سرطان‬ ‫ال �ث��دي ع�ل��ى ت�ن�ف�ي��ذ ح�م�ل��ة ت��وع��وي��ة يف كل‬ ‫ع��ام‪،‬ت �� �س �ت �ه��دف ف �ئ��ة جم�ت�م�ع�ي��ة ل �ب �ن��اء دور‬ ‫�إيجابي يف ت�شجيع ال�سيدات على االهتمام‬ ‫ب��أن�ف���س�ه��ن و�إج � ��راء ال �ف �ح��و� �ص��ات‪ ،‬وكذلك‬ ‫مواجهة املر�ض‪.‬‬ ‫ال�ق��ائ�م��ات ع�ل��ى احل�م�ل��ة �أو� �ض �ح��ن ب�أن‬ ‫درا�سات تقييم احلمالت ال�سابقة‪ ،‬خل�صت �إىل‬ ‫�أن املعيقات الأ�سا�سية التي حتول دون �إجراء‬ ‫ال�سيدات لفحو�صات الك�شف املبكر؛ تتمثل‬ ‫بان�شغال ال���س�ي��دات ب��امل���س��ؤول�ي��ات الكبرية‪،‬‬ ‫واخل��وف م��ن النتيجة الإيجابية للفح�ص‬ ‫والتي تعني �إ�صابتها ب�سرطان الثدي‪ ،‬وعدم‬ ‫اقتناعها الكامل ب�أهمية الفح�ص‪ ،‬والفهم‬ ‫اخل��اط��ئ للقدرية ب��أن�ه��ا تعني اال�ست�سالم‬ ‫للمر�ض وعدم فعل �أي �شيء‪.‬‬

‫مديرية ال�صحة املدر�سية تغلق ‪ 37‬مق�صفاً يف خمتلف املحافظات‬

‫إحالة مدرستني خاصتني إىل القضاء رفضتا االلتزام‬ ‫باالشرتاطات الصحية‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أحالت وزارة ال�صحة مدر�ستني خا�صتني‬ ‫�إىل الق�ضاء؛ لرف�ضها االلتزام باال�شرتاطات‬ ‫ال�صحية للمقا�صف املدر�سية‪.‬‬ ‫و�أغ�ل�ق��ت م��دي��ري��ة ال�صحة امل��در��س�ي��ة يف‬ ‫ال��وزارة �أم�س ‪ 8‬مقا�صف مدر�سية حكومية‬ ‫وخ��ا��ص��ة‪ ،‬حل�ين ت�صويب �أو��ض��اع�ه��ا؛ وذلك‬ ‫ملخالفتها اال�شرتاطات ال�صحية‪.‬‬ ‫وقال مدير ال�صحة املدر�سية لـ"ال�سبيل"‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور خ ��ال ��د اخل ��راب �� �ش ��ة‪� :‬إن جمموع‬ ‫�إغالقات املقا�صف املدر�سية بلغ ‪ 37‬مق�صفا‬ ‫لغاية �أم����س الأرب �ع��اء يف خمتلف حمافظات‬ ‫اململكة‪ ،‬منذ ان�ط�لاق حملة التفتي�ش على‬ ‫املقا�صف يف املدار�س احلكومية واخلا�صة يف‬ ‫الـ ‪ 16‬من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د اه �ت �م��ام وزي � ��ر ال �� �ص �ح��ة بحملة‬ ‫التفتي�ش ع�ل��ى امل�ق��ا��ص��ف امل��در��س�ي��ة‪ ،‬ومدى‬ ‫التزامها باال�شرتاطات ال�صحية‪.‬‬ ‫وكان وزير ال�صحة الدكتور عبداللطيف‬ ‫وريكات قال يف ت�صريحات �سابقة لل�صحافيني‬

‫‪�:‬إن ال� �ه ��دف م ��ن اال�� �ش�ت�راط ��ات ال�صحية‬ ‫ل�ل�م�ق��ا��ص��ف امل��در� �س �ي��ة‪ ،‬ت��وف�ي�ر غ� ��ذاء �آم ��ن‬ ‫للطلبة‪ ،‬ف�ضال ع��ن تعويدهم على �أمناط‬ ‫�سلوكية وغذائية �صحية‪.‬‬ ‫و�أك��د وريكات �آن��ذاك �أن حملة التفتي�ش‬ ‫على مقا�صف املدار�س احلكومية واخلا�صة‪،‬‬ ‫�ست�ستمر على مدار العام الدرا�سي‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أن اال� �ش�تراط��ات ال�صحية ح ��ددت الواجب‬ ‫توافره يف املقا�صف من موا�صفات‪ ،‬وكذلك‬ ‫ال�غ��ذاء امل�سموح ت��داول��ه‪� ،‬إىل جانب �ضرورة‬ ‫ح �� �ص��ول ال �ع��ام �ل�ين ف�ي�ه��ا ع �ل��ى � �ش �ه��ادة خلو‬ ‫�أمرا�ض من وزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫ول� ��دى �� �س� ��ؤال "ال�سبيل" اخلراب�شة‬ ‫ع��ن ال�شروع يف تنفيذ حملة التفتي�ش على‬ ‫املقا�صف املدر�سية قبل نهاية ال�شهر احلايل‪،‬‬ ‫�أكد �أن الهدف من ذلك ا�ستباق العام الدرا�سي‬ ‫اجلديد‪ ،‬والعمل على �ضبط امل��واد الغذائية‬ ‫املخالفة لال�شرتاطات ال�صحية‪.‬‬ ‫وتنظم كوادر مديرية ال�صحة املدر�سية‬ ‫جوالت تفتي�شية يومية على خمتلف مدار�س‬ ‫اململكة بكافة املحافظات؛ للوقوف على �أو�ضاع‬

‫املقا�صف وتوافقها مع اال�شرتاطات ال�صحية‬ ‫املن�شورة يف اجلريدة الر�سمية مطلع �أيلول‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي اخلراب�شة �أن فرق الرقابة �أنذرت‬ ‫‪ 78‬مدر�سة حكومية وخا�صة منذ بدء حملة‬ ‫التفتي�ش على املقا�صف؛ لت�صويب �أو�ضاعها‬ ‫وتاليف ال�سلبيات املوجودة لديها‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن املخالفة حتول �إىل الق�ضاء يف‬ ‫حال رف�ض �صاحب املدر�سة ت�صويب �أو�ضاع‬ ‫امل �ق �� �ص��ف مب ��ا ي �ت �ن��ا� �س��ب م ��ع اال� �ش�ت�راط ��ات‬ ‫ال�صحية املعمول بها؛ مما يرتب عليه دفع‬ ‫غرامة مالية‪� ،‬أو ال�سجن وفقا لأحكام قانون‬ ‫العقوبات العامة‪.‬‬ ‫لكنه �أ��ش��ار �إىل تعاون �أ�صحاب املدار�س‬ ‫اخل��ا��ص��ة م��ع م��دي��ري��ة ال�صحة امل��در��س�ي��ة يف‬ ‫تطبيق اال� �ش�تراط��ات ال�صحية للمقا�صف‬ ‫املدر�سية‪.‬‬ ‫وي� ��رى اخل��راب �� �ش��ة يف ت �ع��زي��ز الأمن� ��اط‬ ‫ال�سلوكية ال�غ��ذائ�ي��ة ال�سليمة ب�ين الطلبة‪،‬‬ ‫واحل �ف��اظ ع�ل��ى �صحتهم م��ن خ�ل�ال توفري‬ ‫غ� ��ذاء �آم� ��ن ل �ه��م‪ ،‬و��س�ي�ل��ة ل�ت�خ�ف�ي����ض قيمة‬

‫الفاتورة العالجية على الدولة الأردنية‪.‬‬ ‫و�شرح يف ه��ذا ال�سياق �أن الأمن��اط غري‬ ‫ال�صحية يف ال�غ��ذاء ت�سبب �أم��را��ض��ا مزمنة‬ ‫مرتفعة من حيث الكلفة العالجية‪ ،‬كال�سمنة‬ ‫وال�ضغط وال�سكري‪ ،‬م�ضيفا �أن تعويد طلبة‬ ‫املدار�س على �أمناط غذائية �صحية و�سليمة‬ ‫ي�سهم يف خف�ض ال�ف��ات��ورة العالجية ب�شكل‬ ‫عام‪.‬‬ ‫وبح�سب مدير ال�صحة املدر�سية‪ ،‬ف�إن‬ ‫وزارة ال���ص�ح��ة ت �ت��وىل م���س��ؤول�ي��ة الرقابة‬ ‫املبا�شرة على كافة امل��دار���س يف اململكة‪ ،‬مبا‬ ‫فيها التابعة لوكالة الغوث‪ ،‬ومدار�س الثقافة‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬مبوجب قانون ال�صحة العامة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا يف الوقت ذاته خماطبة الوزارة ملدار�س‬ ‫وك��ال��ة ال�غ��وث والثقافة الع�سكرية االلتزام‬ ‫باال�شرتاطات ال�صحية للمقا�صف املدر�سية‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪� ،‬أ�شار اخلراب�شة �إىل �أن وزارة‬ ‫ال�صحة تلزم املدار�س اخلا�صة التي يزيد فيها‬ ‫عدد الطلبة عن ‪ 2000‬طالب وطالبة‪ ،‬بتوفري‬ ‫عيادة طب عام بطبيب متفرغ‪ ،‬و�أخرى لطب‬ ‫الأ� �س �ن��ان بطبيب م�ت�ف��رغ‪ ،‬يف ح�ين املدر�سة‬

‫اخلا�صة التي ال يزيد فيها عدد الطلبة عن‬ ‫‪ 500‬طالب وطالبة ملزمة بتوفري عيادة طب‬ ‫عام‪.‬‬ ‫وكانت وزارة ال�صحة عممت اال�شرتاطات‬ ‫ال���ص�ح�ي��ة ل�ل�م�ق��ا��ص��ف امل��در� �س �ي��ة والأغذية‬ ‫امل�سموح ببيعها‪ ،‬واملمنوعة على كافة مدار�س‬ ‫امل��در��س��ة بعد ن�شرها يف اجل��ري��دة الر�سمية‬ ‫مطلع ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وت�ضمنت اال��ش�تراط��ات ال�صحية بنودا‬ ‫خا�صة لتجهيز املق�صف‪ ،‬والأغ��ذي��ة امل�سموح‬ ‫وامل �م �ن��وع بيعها ف �ي��ه‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن ال�شروط‬ ‫ال��واج��ب ت��واف��ره��ا يف العاملني يف املقا�صف‬ ‫املدر�سية‪.‬‬ ‫وحددت اال�شرتاطات ال�صحية �أن يكون‬ ‫املق�صف داخل �سور املدر�سة‪ ،‬ويف مكان بعيد‬ ‫ع��ن م���ص��ادر ال�ت�ل��وث ال�ب�ي�ئ��ي ودورات املياه‬ ‫وجماري الت�صريف‪� ،‬أو جتمع النفايات‪.‬‬ ‫وا�شرتطت وجود خزائن حمكمة حلفظ‬ ‫الأواين والأدوات امل�ستخدمة‪ ،‬على �أن تكون‬ ‫الأرفف �سهلة التنظيف‪ ،‬وغري قابلة لل�صد�أ‪،‬‬ ‫ويف�ضل �أن ت�ك��ون جميع الأواين املعدينة‬

‫غري القابلة لل�صد�أ "�ستانل�س �ستيل"‪ ،‬مع‬ ‫وج��وب ا�ستخدام امل�لاع��ق البال�ستيكية ذات‬ ‫اال�ستخدام الواحد للطالب‪ ،‬وجتنب املالعق‬ ‫املعدنية‪.‬‬ ‫ومبوجب اال�شرتاطات‪ ،‬مينع منعا باتا‬ ‫بيع الأطعمة املعدة يف يوم �سابق "البائتة"‪،‬‬ ‫وامل�شروبات الغازية بكافة �أنواعها‪ ،‬والع�صري‬ ‫املح�ضر يدويا والع�صري ال�صناعي‪ ،‬كما منعت‬ ‫الطلبة من �إح�ضارها �إىل املدر�سة‪.‬‬ ‫ومنعت ك��ذل��ك بيع وت ��داول امل�شروبات‬ ‫احل� ��اوي� ��ة ع �ل��ى ال �� �س �ك��ر وامل � �ل ��ون ��ات فقط‪،‬‬ ‫وامل�شروبات والع�صائر التي تقل ن�سبة ع�صري‬ ‫الفاكهة فيها عن ‪ 30‬يف املئة‪.‬‬ ‫كما منعت منعا باتا بيع وتدوال احللوى‬ ‫وال�شوكوالته والعلكة وامللب�س‪ ،‬وامل�صا�ص ذات‬ ‫القيمة الغذائية املنخف�ضة‪ ،‬والتويف والنوجة‬ ‫التي تلت�صق بالأ�سنان‪ ،‬والأغذية وامل�شروبات‬ ‫املعلبة يف عبوات زجاجية‪ ،‬واللحوم والكبدة‬ ‫بجميع �أنواعها‪ ،‬وال�شيب�س غري امل�صنع من‬ ‫رقائق البطاطا والذرة الطبيعية‪� ،‬إىل جانب‬ ‫البوظة والأ�سكيمو‪.‬‬

‫خالل افتتاحه مل�شاريع تو�سعة ومركز �صحي حي الر�شيد‬

‫توجه العتماد مستشفى األمري فيصل صرحاً تعليمي ًا‬ ‫الر�صيفة ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�أك ��د وزي ��ر ال���ص�ح��ة ال��دك �ت��ور ع�ب��د اللطيف‬ ‫وري �ك��ات‪ ،‬ع��زم ال� ��وزارة حت��وي��ل م�ست�شفى االمري‬ ‫في�صل ب��ن احل�سني يف الر�صيفة اىل م�ست�شفى‬ ‫تعليمي‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل ال�ت��و�أم��ة م��ا ب�ين م�ست�شفى‬ ‫االم�ي��ر ف�ي���ص��ل وم���س�ت���ش�ف��ى ال ��زرق ��اء اجلديد‪،‬‬ ‫وامل �ن��وي افتتاحه ب��داي��ة �شهر ك��ان��ون االول‪ ،‬مبا‬ ‫من �ش�أنه حل م�شكلة نق�ص عدد الكوادر الطبية‬ ‫يف م�ست�شفى االم�ير في�صل‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق‬ ‫باالطباء املقيمني واالخت�صا�صيني‪.‬‬ ‫واك��د وريكات خ�لال افتتاحه مل�شروع تو�سعة‬ ‫م�ست�شفى االم�ي�ر في�صل يف ال��ر��ص�ي�ف��ة‪ ،‬ومركز‬ ‫�صحي حي الر�شيد‪ ،‬اىل ان ه��ذه امل�شاريع جاءت‬ ‫تنفيذا مل�شاريع املبادرات امللكية للواء الر�صيفة‪،‬اثناء‬ ‫الزيارة امللكية للمدينة اوائل العام املا�ضي‪،‬م�شريا‬ ‫اىل متيز الواقع ال�صحي يف الر�صيفة ‪.‬‬ ‫وت�ضمن م���ش��روع تو�سعة م�ست�شفى االمري‬ ‫في�صل‪ ،‬ا�ضافة طابقني مب�ساحة (‪ 1400‬مرت مربع‬ ‫)‪ ،‬وزيادة عدد ا�سرة ق�سم الن�سائية بواقع خم�سني‬ ‫� �س��ري��را‪ ،‬وحت��دي��ث ‪ 3‬غ ��رف ل�ل�ع�م�ل�ي��ات‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل م�شروع تو�سعة ق�سم العيادات اخلارجية يف‬ ‫امل�ست�شفى مب�ساحة (‪ 1100‬مرت مربع )‪ ،‬وم�شروع‬

‫ا�ستحداث وحدة غ�سيل الكلى بواقع ثمانية �أ�سرة‪،‬‬ ‫كما ت�ضمن امل�شروع حتديث املطبخ وامل�صبغة يف‬ ‫امل�ست�شفى بكلفة (‪ 153‬ال��ف دي �ن��ار)‪ ،‬فيما بلغت‬ ‫الكلفة االج�م��ال�ي��ة مل���ش��روع��ي تو�سعة امل�ست�شفى‬ ‫وم��رك��ز �صحي ح��ي الر�شيد مليونني وم�ئ��ة الف‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وج ��ال ال��وزي��ر يف اق���س��ام امل�ست�شفى واملركز‬ ‫ال�صحي‪ ،‬يرافقه مت�صرف لواء الر�صيفة حجازي‬ ‫ع���س��اف‪ ،‬وم��دي��ر �صحة ال��زرق��اء ال��دك �ت��ور تركي‬ ‫اخل��راب �� �ش��ة‪ ،‬وم��دي��ر امل�ست�شفى ال��دك �ت��ور طالل‬ ‫ع�ب�ي��دات‪ ،‬حيث ا�ستمع اىل مطالب ومالحظات‬ ‫املواطنني الذين طالبوا ب��زي��ادة ال�ك��ودار الطبية‬ ‫والتمري�ضية‪ ،‬وخا�صة اخ�صائيي االع�صاب والقلب‪،‬‬ ‫وحت�سني واقع اخلدمات ال�صحية املقدمة‪.‬‬ ‫واك��د وريكات �أن ق�سم غ�سيل الكلى‪� ،‬سيعمل‬ ‫على ا�ستيعاب ح��االت الكلى يف الر�صيفة‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان م�ست�شفى ال��زرق��اء اجل��دي��د ال ��ذي بلغت‬ ‫ن�سبة االجن ��از ف�ي��ه اىل ‪ 95‬يف امل �ئ��ة‪� ،‬سي�ضم ‪30‬‬ ‫�سريرا لغ�سيل الكلى؛ مبا �سيغطي حاجة مواطني‬ ‫الزرقاء واملحافظات ال�شرقية‪ ،‬بحيث �سيتم تزويد‬ ‫ه��ذه االق���س��ام باجهزة م�ت�ط��ورة‪ ،‬حتتوى وحدات‬ ‫ملعاجلة املياه ‪.‬‬ ‫وا�شار وريكات اىل انه �سيتم تزويد م�ست�شفى‬

‫ال ��زرق ��اء اجل��دي��د ب�ج�ه��از ال��رن�ي�ن املغناطي�سي‪،‬‬ ‫خلدمة مواطني ال��زرق��اء‪ ،‬وفيما يتعلق مب�صري‬ ‫املبنى احل��ايل مل�ست�شفى ال��زرق��اء احلكومي‪ ،‬ا�شار‬ ‫وري �ك��ات اىل ان��ه �سيتم ا��س�ت���ش��ارة اه ��ايل مدينة‬ ‫الزرقاء‪ ،‬حول حتويله اىل ق�سم ن�سائية واطفال‪ ،‬او‬ ‫عيادات خارجية ‪ ،‬كما اكد وريكات توفر مطاعيم‬ ‫االط �ف��ال جلميع اط �ف��ال امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬ن��اف�ي��ا م��ا تردد‬ ‫ع��ن وج ��ود نق�ص يف مطاعيم االط �ف��ال؛ نتيجة‬ ‫توريد كميات من املطاعيم اىل خميم الالجئني‬ ‫ال�سوريني يف ال��زع�تري‪ ،‬م��ؤك��دا ان االردن تعترب‬ ‫من ال��دول االوىل عامليا يف جم��ال مكافحة اوبئة‬ ‫االطفال‪.‬‬ ‫وقام وريكات بجوله على مرفق مركز �صحي‬ ‫ح��ي ال��ر��ش�ي��د‪ ،‬ح�ي��ث ا� �ش��ار م��دي��ر �صحة الزرقاء‬ ‫الدكتور تركي اخلراب�شة‪ ،‬اىل ان املركز ال�صحي‬ ‫يتبلغ م�ساحته ‪ 1200‬مرت مربع‪ ،‬يخدم اكرث من‬ ‫‪ 80‬الف مواطن‪ ،‬وانه مت �صرف بطاقات معاجلة‬ ‫الكرث من ‪ 55‬الف مواطن‪ ،‬راجعوا مركز �صحي‬ ‫ح ��ي ال��ر� �ش �ي��د‪ ،‬ال � ��ذي ي �ق��دم خ ��دم ��ات اال�سعاف‬ ‫وال �ط��وارئ واملخترب وع�ي��ادة اال��س�ن��ان‪ ،‬واالمومة‬ ‫والطفولة‪ ،‬ا�ضافة اىل توفري اخ�صائي طب اال�سرة‬ ‫واجلراحة والباطنية والن�سائية واالطفال‪.‬‬

‫الوزير يتفقد املر�ضى يف م�ست�شفى االمري في�صل‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫رصــد‬ ‫عمرو‪ :‬عر�ضوا علينا مقعدين يف جمل�س النواب مقابل الرتاجع عن املقاطعة‬

‫ندوة حوارية حول املشاركة يف االنتخابات‬ ‫تثري جدالً يف األوساط املجتمعية‬

‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ق� ��ال الأم �ي ��ن ال� �ع ��ام حل� ��زب احلياة‬ ‫الأردين ظ��اه��ر ال�ع�م��رو " ل�ق��د عر�ضوا‬ ‫علينا مقعدين يف جمل�س النواب‪ ،‬مقابل‬ ‫الرتاجع عن قرارنا يف مقاطعة الرت�شيح‬ ‫واالنتخاب‪ ،‬فنحن مع مقاطعة الرت�شيح‬ ‫واالنتخاب‪ ،‬ولكننا مع الت�سجيل وهذا هو‬ ‫موقفنا يف احلزب"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ع�م��رو يف ال �ن��دوة احلوارية‬ ‫ال �ت ��ي ن� ّ�ظ �م �ه��ا م �ن �ت��دى ج �ب��ل العتمات‬ ‫الثقايف م�ساء ال�ث�لاث��اء املا�ضي يف قاعة‬ ‫بلدية جر�ش‪ ":‬لقد ق��ال جاللة امللك‪:‬‬ ‫�أن��ا ال�ضامن وال�ك��اف��ل مل�خ��رج��ات احلوار‬ ‫ال ��وط �ن ��ي‪ ،‬وك� ��ل احل �ك ��وم ��ات ق��ال��ت ب � ��أنّ‬ ‫قانون ال�صوت الواحد قد انتهى ودُفن"‬ ‫وا�ستغرب عمرو قائ ً‬ ‫ال " �أمام تع ّنت هذه‬ ‫احلكومة وت�ص ّلب الإخ��وان امل�سلمني مع‬ ‫�أنّ معهم حق والقوى ال�سيا�سية الأخرى‪،‬‬ ‫�أ� �س �ت �غ��رب مل� ��اذا مل ي���س�ح��ب امل �ل��ك فتيل‬ ‫الأزمة"‪.‬‬ ‫وتعليقاً على ما قاله البع�ض يف الندوة‬ ‫احل��واري��ة وا�صفاً املقاطعني لالنتخابات‬ ‫ب��اخل��ارج�ين ع��ن �إط� ��ار امل��واط �ن��ة‪ ،‬ودعم‬

‫الأ� �ص��اب��ع اخل��ارج �ي��ة ق ��ال رئ �ي ����س حزب‬ ‫ج �ب �ه��ة ال �ع �م��ل الإ�� �س�ل�ام ��ي ف� ��رع جر�ش‬ ‫عي�سى روا��ش��دة ‪":‬املقاطعة لها �أ�سبابها‬ ‫املنطقية‪ ،‬فلي�س من املنطقي �أن ُن�شارك‬ ‫يف االن �ت �خ��اب��ات ب �ع��د �أن ت��و ّق �ف��ت عملية‬ ‫الإ�صالح‪ُ ،‬‬ ‫وطويت ملفات الف�ساد والعودة‬ ‫�إىل امل��رب��ع الأول يف ال �� �ص��وت ال��واح��د‪،‬‬ ‫لي�س بعد كل ذل��ك منطقية �إال مقاطعة‬ ‫االنتخابات لأنّ امل�شاركة فيها هو مباركة‬ ‫لكل ما جرى يف ال�سنتني املا�ضيتني"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ال��دك �ت��ور ج �م��ال ال �ع �ف �ي��ف يف‬ ‫م��داخ �ل��ة ل ��ه يف ال� �ن ��دوة �أنّ البطاقات‬ ‫ر�سخت عملية البيع‬ ‫االنتخابية احلالية ّ‬ ‫واملال ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫ُي�شار �إىل �أنّ الندوة �شارك فيها �أمني‬ ‫ع��ام ح��زب احل�ي��اة ظ��اه��ر ع�م��رو‪ ،‬ونائب‬ ‫�أم�ين عام حزب الر�سالة هايل ال�ش ّياب‪،‬‬ ‫و�أداره � ��ا رئ�ي����س م�ن�ت��دى ج�ب��ل العتمات‬ ‫الثقايف �أجود عتمة‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أنّ ال �ن��دوة احلوارية‬ ‫�أق��ام �ه��ا م�ن�ت��دى ج�ب��ل ال�ع�ت�م��ات الثقايف‬ ‫م�ساء �أم�س الثالثاء‪ ،‬يف قاعة بلدية جر�ش‬ ‫لت�شجيع امل���ش��ارك��ة يف االن�ت�خ��اب��ات حتت‬ ‫عنوان االنتخابات �ضرورة وطنية‪.‬‬

‫«التنمية» توقع مذكرة تفاهم لتقدير‬ ‫احتياجات خريجي دور الرعاية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫وق�ع��ت وزارة التنمية االج�ت�م��اع�ي��ة وجمعية‬ ‫املركز الأردين للو�ساطة وامل�صاحلة‪ ،‬مذكرة تفاهم‬ ‫لتقومي �أو�ضاع خريجي دور الرعاية االجتماعية‪.‬‬ ‫امل ��ذك ��رة ال �ت��ي وق �ع �ه��ا وزي� ��ر ال�ت�ن�م�ي��ة وجيه‬ ‫عزايزة‪ ،‬ورئي�س اجلمعية كري�ستني ف�ضول‪ ،‬تهدف‬ ‫اىل تقدير احتياجات خريجي دور الرعاية بنهج‬ ‫حقوق االن�سان والعمل على تلبيتها‪.‬‬ ‫وت �ل �ت��زم ال � ��وزارة مب��وج��ب م��ذك��رة التفاهم‬ ‫ب �ت �م �ك�ين ج �م �ع �ي��ة امل� ��رك� ��ز االردين للو�ساطة‬ ‫وامل �� �ص��احل��ة‪ ،‬م��ن م�ت��اب�ع��ة �أو�� �ض ��اع خ��ري�ج��ي دور‬ ‫ال��رع��اي��ة وت�سهيل ف��ر���ص احل���ص��ول على متويل‬ ‫لتنفيذ ه��ذا امل���ش��روع‪� ،‬إىل ج��ان��ب ت��وف�ير قاعدة‬ ‫ب�ي��ان��ات للجمعية‪ ،‬تت�ضمن اع ��داد خ��ري�ج��ي دور‬ ‫ال ��رع ��اي ��ة و�أو�� �ض ��اع� �ه ��م وت �� �ص �ن �ي �ف��ات حاالتهم‪،‬‬ ‫مت �ه �ي��دا ل��درا� �س �ت �ه��م م��ن ق �ب��ل اجل �م �ع �ي��ة‪ ،‬بينما‬ ‫تلتزم اجلمعية باملحافظة على �سرية املعلومات‬ ‫املقدمة‪ ،‬مبا ي�ضمن خ�صو�صية �أو�ضاع خريجي‬ ‫دور ال��رع��اي��ة‪� ،‬إىل ج��ان��ب ت��زوي��د وزارة التنمية‬ ‫ب�آلية عمل امل�شروع‪ ،‬الذي ي�ستمر عامني ونتائجه‬ ‫املرجوة �ضمن جدول زمني حمدد‪.‬‬ ‫و��س�ب��ق �أنّ ن�ف��ذ خ��ري�ج��و دور ال��رع��اي��ة عدة‬ ‫اعت�صامات للمطالبة بت�أمني ف��ر���ص عمل لهم‪،‬‬ ‫وتوفري فر�ص تعليمة وتدريبية لهم‪� ،‬إىل جانب‬ ‫توفري م�ساكن لهم قبل �أن تف�ض قوات الأم��ن يف‬ ‫‪ 22‬مت��وز املا�ضي اعت�صامهم املفتوح على الدوار‬ ‫الرابع بالقوة‪.‬‬

‫و�أك� ��د ت�ق��ري��ر جل�ن��ة حت�ق�ي��ق وت�ق�ي�ي��م مراكز‬ ‫وم�ؤ�س�سات ال��رع��اي��ة االجتماعية‪� ،‬أنّ الإ�شكالية‬ ‫الكربى التي تواجه الأيتام بعد بلوغهم الثامنة‬ ‫ع�شرة من عمرهم‪ ،‬هي ا�ضطرارهم اخل��روج من‬ ‫دور الرعاية من غري م�أوى‪ ،‬وال م�ؤهالت درا�سية‬ ‫كافية‪ ،‬وال تدريب مهني احرتايف‪ ،‬وال وظيفة‪ ،‬ما‬ ‫ي�سهم يف حدوث �إ�شكاالت متنوعة لهم‪ ،‬يدفع ثمنها‬ ‫املجتمع ع��ن ط��ري��ق حت��ول "ه�ؤالء وغ�يره��م من‬ ‫خريجي مراكز الرعاية االجتماعية‪� ،‬إىل جمرمني‬ ‫حمتملني‪ ،‬ميكن ا�ستغاللهم من قبل الع�صابات‬ ‫االجرامية‪� ،‬أو جتار املخدرات او غريهم"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ت�ق��ري��ر �أن اجل �ه��ات ذات العالقة‪،‬‬ ‫حكومية و�أهلية وخا�صة‪ ،‬ق�صرت يف ت�صميم وتنفيذ‬ ‫منهجية وا�ضحة ملعاجلة احتياجات املنتفعني من‬ ‫مراكز الرعاية االجتماعية بعد بلوغهم الثامنة‬ ‫ع�شرة من عمرهم‪ ،‬فوجدوا �أنف�سهم يف الطرقات‬ ‫بال �أ�شكال م�ؤ�س�سية من الرعاية الالحقة املجدية‪،‬‬ ‫وتركوا نهباً ل�ضعاف النفو�س حلرفهم عن امل�سار‬ ‫ال���س��وي‪ ،‬حت��ت �ضغط احل��اج��ة �إىل امل� ��أوى وامل�أكل‬ ‫و�إدامة احلياة‪.‬‬ ‫وتابع �أن املنتفعني من خدمات دور الرعاية‪،‬‬ ‫�أ�صبحوا �أميل �إىل االتكالية واالعتماد على الغري‪،‬‬ ‫ومنط ا�ستمر بعد تخرجهم من الدور‪ ،‬كما �أثبتت‬ ‫الوقائع يف الأ�سابيع والأ�شهر القليلة املا�ضية‪ ،‬وبذا‬ ‫حتولت دور الرعاية �إىل حوا�ضن مرتبكة‪ ،‬وحتول‬ ‫املنتفعون منها �إىل قنابل موقوتة‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫املستشفى امليداني اإلماراتي األردني‬ ‫يقدم خدماته للسوريني يف إربد‬ ‫�إربد ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستفاد ح��وايل �أل��ف الجئ �سوري‬ ‫م��ن خ��دم��ات ال�ي��وم الطبي وال�صحي‬ ‫ال� ��ذي اق��ام��ه امل���س�ت���ش�ف��ى االم ��ارات ��ي‬ ‫االردين امل � �ي� ��داين امل� �ت� �ح ��رك �أم�س‬ ‫االربعاء يف مدينة احل�سن الريا�ضية‬ ‫مب��دي �ن��ة �إرب � ��د ب��ال �ت �ع��اون ف �ي �م��ا بني‬ ‫ج �م �ع �ت��ي ال� �ه�ل�ال االح� �م ��ر االردين‬ ‫والهالل االحمر الإماراتي‪.‬‬ ‫و�� �ش� �ه ��د ال � �ي� ��وم ال � � ��ذي افتتحه‬ ‫حم��اف��ظ �إرب ��د خ��ال��د �أب ��و زي��د �إقباال‬ ‫ك �ب�يرا م��ن ال�لاج �ئ�ين ال �� �س��وري�ين يف‬ ‫خمتلف مناطق املحافظة لال�ستفادة‬ ‫م ��ن اخل ��دم ��ات ال �� �ص �ح �ي��ة والطبية‬ ‫ال �ت��ي ي��وف��ره��ا ل�ل�م��ر��ض��ى وامل�صابني‬ ‫ال�سوريني‪.‬‬ ‫و�أكد �أبو زيد على اجلهود احلثيثة‬ ‫وال �ك �ب�يرة ال�ت��ي ي�ب��ذل�ه��ا الأردن على‬ ‫ال�صعيد االن�ساين خلدمة الالجئني‬ ‫ال�سوريني وتوفري اخلدمات ال�صحية‬ ‫والتعليمية اىل جانب خدمات الإغاثة‬ ‫االخ��رى م��ن توفري الإق��ام��ة وتامني‬ ‫ال � �غ� ��ذاء وامل � � ��اء وم �ت �ط �ل �ب��ات احلياة‬ ‫االخرى‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س فرع جمعية الهالل‬ ‫الأحمر الأردين يف �إربد الدكتور �أنور‬ ‫ال�شبول بالتعاون املثمر بني الهالل‬

‫حمافظ �إربد يفتتح اليوم الطبي الإماراتي‬

‫الأح �م��ر الأردين ون�ظ�يره الإماراتي‬ ‫م �ن��ذ ب� ��دء ع �م �ل �ي��ة ن � ��زوح الالجئني‬ ‫ال���س��وري�ين �إىل الأردن وت��وف�ير كافة‬ ‫ا��ش�ك��ال امل���س��اع��دة واالغ��اث��ة لهم على‬ ‫اك�ث�ر م ��ن ��ص�ع�ي��د‪ ،‬ال ��س�ي�م��ا الطبي‬ ‫وال�صحي والغذائي‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أن �أع ��دادا ك�ب�يرة من‬ ‫اجلالية ال�سورية نزحت اىل حمافظة‬ ‫ارب��د ب�شكل نظامي وه��ي ت�سكن بني‬ ‫اال�سر االردنية ويتم تقدمي امل�ساعدات‬ ‫واخل� � ��دم� � ��ات ال �� �ص �ح �ي��ة والطبية‬ ‫والعالجية لهم بالتعاون مع املنظمات‬ ‫الدولية وجمعيات ال�ع��ون وامل�ساعدة‬ ‫املوجودة يف حمافظة اربد‪.‬‬

‫من جانبه‪ ،‬لفت مدير امل�ست�شفى‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور خ ��ال ��د ال �� �س��اع��دي اىل ان‬ ‫امل���س�ت���ش�ف��ى ي �ق��دم م�ع�ظ��م اخلدمات‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ة وال� �ط� �ب� �ي ��ة وال �ع�ل�اج �ي ��ة‬ ‫ل �ل�ل�اج �ئ�ي�ن ال� ��� �س ��وري�ي�ن‪ ،‬م �ب �ي �ن��ا �أن‬ ‫امل���س�ت���ش�ف��ى ي �ق��وم ب�ت�ح��وي��ل احل ��االت‬ ‫ال �ت��ي حت �ت��اج اىل م �ت��اب �ع��ة �سريرية‬ ‫او ت��داخ�ل�ات ج��راح�ي��ة م�ت�ق��دم��ة اىل‬ ‫م�ست�شفيات اق�ل�ي��م ال���ش�م��ال لإج ��راء‬ ‫ال�لازم��ة لها بعد �إج��راء الفحو�صات‬ ‫ال�ل�ازم ��ة مب��ا ف�ي�ه��ا امل �خ�بري��ة داخل‬ ‫امل�ست�شفى امليداين و�صرف العالجات‬ ‫واالدوية يف احلاالت التي ال حتتاج اىل‬ ‫حتويل مل�ست�شفيات متخ�ص�صة‪.‬‬

‫اللجنة اإلدارية يف مجلس األعيان تزور‬ ‫سلطة إقليم العقبة‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫دع��ا ال �ع�ين ع �ب��داهلل العكايله‬ ‫رئي�س اللجنة الإداري��ة يف جمل�س‬ ‫الأعيان‪� ،‬ضرورة تنا�سقية املراجع‬ ‫االداري� � � � � ��ة ب ��ال� �ع� �ق� �ب ��ة‪ ،‬لتحقيق‬ ‫االه � � ��داف امل ��رج ��وة م ��ن م�شروع‬ ‫العقبة االقت�صادية‪ ،‬ال��ذي ان�شئ‬ ‫بالعقبة؛ لكنه ي�ستهدف اململكة‬ ‫كاملة يف النه�ضة واالرتقاء ‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ع �ك��اي �ل��ه �إن منطقة‬ ‫ال �ع �ق �ب��ة االق �ت �� �ص��ادي��ة اخلا�صة‪،‬‬ ‫حت �ت �� �ض��ن م �� �ش��اري��ع ا�ستثمارية‬ ‫تثلج ال���ص��در‪� ،‬إذا وج��دت اجلدية‬ ‫يف ال �ت �ن �ف �ي��ذ وامل �ت��اب �ع��ة م ��ن كافة‬ ‫الأط� ��راف ذات ال�ع�لاق��ة بكفاءات‬ ‫م�ت�خ���ص���ص��ة؛ ل�ل�ق�ي��ام ع�ل�ي�ه��ا بكل‬ ‫�أمانة و�إخال�ص‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العكايله بعد ا�ستماعه‬ ‫و�أع�ضاء اللجنة الإدارية الأعيان‪:‬‬ ‫� �س �ن��د ال �ن �ع �ي �م��ات وط�ل��ال ما�ضي‬ ‫وحممد كري�شان وخالد �أبو العز‪،‬‬ ‫�إىل �إي � �ج� ��از م ��ن ك ��ل م ��ن رئي�س‬ ‫�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة الدكتور كامل حمادين‪،‬‬ ‫وال ��رئ� �ي� �� ��س ال �ت �ن �ف �ي��ذي ل�شركة‬ ‫ت�ط��وي��ر ال�ع�ق�ب��ة امل�ه�ن��د���س غ�سان‬ ‫غ ��امن‪ ،‬ك��ل ع�ل��ى ح ��ده‪� :‬إن تنفيذ‬ ‫‪ 50‬يف امل�ئ��ة م��ن م���ش��اري��ع منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪ ،‬كاف‬ ‫�إىل �إح� ��داث نه�ضة ت�ن�م��وي��ة على‬ ‫م���س�ت��وى امل�م�ل�ك��ة " يف �إ� �ش��ارة �إىل‬ ‫�إعجابه و�أع�ضاء الوفد مبا و�صلت‬ ‫�إليه العقبة من نه�ضة اقت�صادية‬ ‫وتنموية رائ�ع��ة‪ ،‬يف ف�ترة قيا�سية‬ ‫م��ؤك��دا �أن الإدارات الناجحة هي‬ ‫ال �ت��ي ت�خ�ل��ق ال �ف��ر���ص التنموية‪،‬‬

‫وتدفع بعجلة االقت�صاد الوطني‬ ‫قدما‪.‬‬ ‫وان �ت �ق ��د ال ��دك� �ت ��ور العكايله‬ ‫ادارات ب �ع ����ض ر�ؤ�� � �س � ��اء �سلطة‬ ‫م �ن �ط �ق��ة ال �ع �ق �ب��ة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة ال�سابقني بقوله‪" :‬كانت‬ ‫هناك ادارات �سابقة لل�سلطة قد‬ ‫ول��دت اح�ت�ق��ان��ات ل��دى املوظفني‪،‬‬ ‫واب �ن��اء املجتمع امل�ح�ل��ي‪ ،‬وات�سعت‬ ‫دائ ��رة االح�ت�ق�ت��ان ل�ت�ث�ير حفيظة‬ ‫الكثريين من االردن�ي�ين‪ ،‬منتقدا‬ ‫ف��روق��ات ال��روات��ب اخل�ي��ال�ي��ة بني‬ ‫امل ��وظ� �ف�ي�ن وم� �ع ��اي�ي�ر الت�سكني‬ ‫الوظيفي"‪.‬‬ ‫وطالب العكايله فيما يخ�ص‬ ‫امل�ن��ح ال��درا� �س �ي��ة‪ ،‬ان ت�ك��ون املنحة‬ ‫م���ش��روط��ة ب��درا� �س��ات تخ�ص�صات‬ ‫ي�ح�ت��اج�ه��ا � �س��وق ال�ع�م��ل بالعقبة‪،‬‬ ‫وان ي�ع��ود خ��ري�ج��و ه��ذه امل�ن��ح اىل‬ ‫ال �ع �م��ل يف امل �� �ش��اري��ع وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�ق��ائ�م��ة يف ال�ع�ق�ب��ة؛ باعتبارهم‬ ‫�أ�صحاب اولوية‪.‬‬ ‫ب � � ��دوره ق � ��ال رئ� �ي� �� ��س �سلطة‬ ‫م �ن �ط �ق��ة ال �ع �ق �ب��ة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة الدكتور كامل حمادين‪:‬‬ ‫�إن��ه عمل منذ ت�سلمه مهام عمله‬ ‫يف العقبة‪ ،‬على ع��دة حم��اور منها‬ ‫ت��رت�ي��ب ال�ب�ي��ت ال��داخ�ل��ي لل�سلطة‬ ‫بكل ما اعرتاه من فو�ضى وترهل‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ك ��ان امل �ح��ور ال �ث��اين يعتمد‬ ‫ع�ل��ى ��س�ي��ا��س��ة االب� ��واب املفتوحة؛‬ ‫لتج�سري الهوة بني ادارة ال�سلطة‬ ‫واب �ن��اء امل�ج�ت�م��ع امل�ح�ل��ي‪ ،‬ومتحور‬ ‫املحور الثالث بلقاء ابناء البادية‬ ‫االردن � � �ي� � ��ة يف حم� �ي ��ط العقبة‪،‬‬ ‫وتلم�س همومهم يف لواء القويره‬ ‫وق�ضاء وادي ع��رب��ه‪ ،‬وك��ان املحور‬

‫الرابع التوا�صل مع امل�ستثمرين‪،‬‬ ‫وت���س�ه�ي��ل م �ه��ام ع�م�ل�ه��م وتذليل‬ ‫العقبات من امامهم ‪.‬‬ ‫وب �ي�ن امل �ح ��ادي ��ن ان� ��ه مت �ضخ‬ ‫م�ل�ي��ار دوالر ع�ل��ى ت�ط��وي��ر البنية‬ ‫ال�ت�ح�ت�ي��ة يف ال�ع�ق�ب��ة‪ ،‬م�ن��ذ ان�شاء‬ ‫املنطقة اخلا�صة عام ‪ 2001‬ولغاية‬ ‫‪ 2012‬اجلاري ‪.‬وان هناك ‪ 17‬مليون‬ ‫دينار مت ر�صدها للبنية التحتية‪،‬‬ ‫مل ي �� �ص��رف م�ن�ه��ا اال ‪ 3‬ماليني‪،‬‬ ‫وم �ن��وه��ا ان ال���س�ل�ط��ة ط��رح��ت ما‬ ‫قيمته ‪ 9‬ماليني دينار‪.‬‬ ‫وان � �ت � �ق� ��د امل� � �ح � ��ادي � ��ن غ� �ي ��اب‬ ‫التن�سيق االداري على امل�ستويني‬ ‫العامودي واالف�ق��ي بالعقبة‪ ،‬بعد‬ ‫تعطل القرارات االدارية على اعلى‬ ‫م�ستوى يف ال�سلطة واالنفالتات‬ ‫االداري � � � � ��ة‪ ،‬وع� � ��دم اق� ��ام� ��ة بع�ض‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين يف ال�ع�ق�ب��ة واالكتفاء‬ ‫بزيارتها يومني يف اال�سبوع ‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ح��ادي��ن ال ��ذي م�ضى‬ ‫على تعينه رئي�سا لل�سلطة قرابة‬ ‫ال �� �ش �ه��ري��ن‪� :‬إن ال �ع �ق �ب��ة فقدت‬ ‫مفهوم االدارة املحلية يف ال�سنوات‬ ‫ال �� �س��اب �ق��ة‪ ،‬م� ��ؤك ��دا ان ��ه مل يغادر‬ ‫العقبة اال يوما واح��دا‪ ،‬يف ا�شارة‬ ‫اىل �ضرورة ا�ستقرار القيادات يف‬ ‫ام��اك��ن عملها‪ ،‬حتا�شيا للرتاجع‬ ‫مب �� �س �ت��وى االداء ع �ل��ى م�ستوى‬ ‫امل�ؤ�س�سة والفرد‪.‬‬ ‫ع� �ل ��ى � �ص �ع �ي��د م �ت �� �ص��ل ق ��دم‬ ‫ال ��رئ� �ي� �� ��س ال� �ت� �ن� �ف� �ي ��ذي ل�شركة‬ ‫ت�ط��وي��ر ال�ع�ق�ب��ة امل�ه�ن��د���س غ�سان‬ ‫غامن الع�ضاء اللجنة االداري��ة يف‬ ‫جم�ل����س االع �ي��ان اي �ج��ازا مف�صال‬ ‫ح��ول م�ه��ام ور�ؤى ور��س��ال��ة �شركة‬ ‫تطوير العقبة‪.‬‬

‫‪ 33‬محاميـــ ًا يـــؤدون‬ ‫اليمـــني القانونيـة‬ ‫أمـام وزير العدل‬

‫منح بقيمة ‪ 445‬ألف دينار للجمعيات‬ ‫التعاونية يف اململكة‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫جر�ش ‪ -‬برتا‬

‫�أدى ‪ 33‬حم��ام�ي��ا ج��دي��دا �أم ����س االربعاء‬ ‫ال�ق���س��م ال �ق��ان��وين �أم ��ام وزي ��ر ال �ع��دل خليفة‬ ‫ال���س�ل�ي�م��ان ب�ح���ض��ور ن�ق�ي��ب امل �ح��ام�ين مازن‬ ‫�أر�شيدات ‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ال���س�ل�ي�م��ان اه�م�ي��ة م�ه�ن��ة املحاماة‬ ‫ك�ضرورة عدلية يف ظل التقدم التقني‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل انها �أ�صبحت حاجة ملحة ملن يقدم العون‬ ‫القانوين للخ�صوم واملحكمة لتمكني القا�ضي‬ ‫م��ن �إ��س�ت�ب�ي��ان احل�ق�ي�ق��ة و�إ�� �ص ��دار ح�ك��م غري‬ ‫م�شوبٍ ب�أي عيب‪.‬‬ ‫وق��ال ان مهنة املحاماة مهنة جليلة لها‬ ‫قد�سيتها ور�سالتها ال�سامية وت�شارك ال�سلطة‬ ‫الق�ضائية يف حتقيق ال�ع��دال��ة‪ ،‬الف�ت��ا اىل �أن‬ ‫امل �ح��ام��ي ي �ق��دم امل �� �ش��ورة وال�ن���ص��ح القانوين‬ ‫ويقوم ب�صياغة العقود والإتفاقات وتوثيقها‬ ‫وامل �� �ش��ارك��ة ع�ن��د �إع� ��داد م�ق�ترح��ات القوانني‬ ‫وال �ل��وائ��ح التنظيمية وي �ت �ق��دم ب��ال�ط�ع��ون يف‬ ‫الأحكام املعيبة‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن امل ��ادة ‪ 23‬م��ن ق��ان��ون نقابة‬ ‫امل�ح��ام�ين ت�ل��زم امل�ح��ام��ي ال��ذي ي�سجل ا�سمه‬ ‫لأول مرة يف �سجل املحامني الأ�ساتذة بحلف‬ ‫اليمني القانونية �أم��ام وزي��ر العدل بح�ضور‬ ‫ن �ق �ي��ب امل �ح��ام�ي�ن �أو ع �� �ض��وي��ن م ��ن جمل�س‬ ‫النقابة‪.‬‬

‫�أك��د مدير ع��ام امل�ؤ�س�سة التعاونية املهند�س‬ ‫معن ار�شيدات دور اجلمعيات التعاونية يف تنمية‬ ‫املجتمعات املحلية وحت�سني ظروفها االقت�صادية‬ ‫ان �ط�لاق��ا م��ن ت��وج�ي�ه��ات امل �ل��ك ع�ب��د اهلل الثاين‬ ‫الرامية اىل ايجاد م�شاريع تنموية يف كافة مناطق‬ ‫اململكة ال �سيما النائية منها‪.‬‬ ‫وب�ين خ�لال تفقده �أم����س االرب �ع��اء ع��ددا من‬ ‫اجلمعيات التعاونية يف حمافظة جر�ش‪ ،‬ان��ه من‬ ‫�ضمن خطط امل�ؤ�س�سة الرامية للنهو�ض واالرتقاء‬ ‫بالعمل ال�ت�ع��اوين وتو�سيع رقعته‪ ،‬ف ��أن امل�ؤ�س�سة‬ ‫وزع��ت ‪ 11‬منحة خم�ص�صة ل��دع��م امل�شاريع على‬ ‫اجلمعيات املنت�شرة يف اململكة بقيمة ‪� 445‬ألف دينار‬ ‫مقدمة من وزارة التخطيط والتعاون الدويل‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب ال �ه �ي �ئ��ات الإداري � � � ��ة يف اجلمعيات‬ ‫التعاونية ب�ن��اء ع�لاق��ات ت�شاركية م��ع املجتمعات‬ ‫املحيطة والتفاعل معها والرتكيز على االحتياجات‬ ‫ال �ت��ي ت�ه��م اب �ن��اء ت�ل��ك امل �ن��اط��ق م��ن خ�ل�ال اقامة‬ ‫امل�شاريع التي توفر فر�ص عمل لأبنائها وحتد من‬ ‫البطالة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �م��ع ار� �ش �ي��دات م��ن ر�ؤ�� �س ��اء اجلمعيات‬ ‫التعاونية والهيئات االداري ��ة يف مناطق اجلزازة‬ ‫واخل�شيبة وجر�ش وخميم �سوف وكفرخل وبليال‬ ‫اىل مطالب ت��رك��زت على �أهمية دع��م اجلمعيات‬ ‫وتقدمي الت�سهيالت املمكنة لها بهدف اقامة املزيد‬

‫الطفيلة‪ :‬استمالك املنازل‬ ‫املتضررة من مشروع‬ ‫تطوير وسط املدينة‬

‫‪ 24‬مليونا و‪ 348‬ألف دينار تكلفة‬ ‫مشاريع حكومية يف الكرك‬

‫من امل�شاريع اخلدمية‪.‬‬ ‫واطلع ار�شيدات على عدد من امل�شاريع التي‬ ‫تنفذها اجل�م�ع�ي��ات يف م�ن��اط��ق امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬مبديا‬ ‫تقديره للجهود والتخطيط االداري ال��ذي ولد‬ ‫مثل هذه امل�شاريع الناجحة‪.‬‬ ‫وا�شار اىل اهمية ا�ستغالل املوارد االجتماعية‬ ‫وتنميتها وتطويرها باعتبارها ال تقل اهمية عن‬ ‫املوارد املالية‪ ،‬م�شددا على الدور املميز للجمعيات‬ ‫ب ��إب �ع��اده االق�ت���ص��ادي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة مل��ا ي�سهم يف‬ ‫تعزيز االنتاجية واملحافظة على الطابع الرتاثي‬ ‫واالن�ساين يف هذه املناطق‪.‬‬ ‫واو�ضح مدير اجلمعيات التعاونية يف حمافظة‬ ‫ج��ر���ش امل �ه �ن��د���س ع �م��ر ال �ف �ق �ي��ه دور اجلمعيات‬ ‫التعاونية يف تنمية املجتمع املحلي وحتقيق العديد‬ ‫من امل�شاريع الناجحة التي وفرت العديد من فر�ص‬ ‫العمل ف�ضال عن تقدمي منتجات متميزة اكت�سبت‬ ‫�شهرة وا�سعة على امل�ستويني املحلي والعاملي‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض ��اف ان امل� �ج ��ال م ��ا زال م �ف �ت��وح��ا ام ��ام‬ ‫اجلمعيات لإق��ام��ة م�شاريع جديدة حتقق الغاية‬ ‫املرجوة يف ظل توفر بع�ض الت�سهيالت ال�سيما يف‬ ‫جمال الت�سويق والدعم اللوج�ستي لإيجاد ا�سواق‬ ‫ملنتجاتهم‪.‬‬ ‫وراف��ق املدير العام يف اجلولة رئي�س االحتاد‬ ‫االقليمي ال�ت�ع��اوين يف ج��ر���ش ح�سني العيا�صرة‬ ‫وعدد من امل�س�ؤولني واملهتمني بهذا القطاع‪.‬‬

‫الطفيلة ‪ -‬برتا‬ ‫�أك � ��د حم��اف��ظ ال �ط �ف �ي �ل��ة ال ��دك �ت ��ور ها�شم‬ ‫ال�سحيم انه مت االتفاق مع وزارة الأ�شغال العامة‬ ‫والإ�سكان واجلهات الر�سمية ذات العالقة لل�سري‬ ‫يف �إج��راءات ا�ستمالك كافة املنازل املت�ضررة من‬ ‫االن�ه�ي��ارات والت�صدعات ال�ت��ي راف�ق��ت حفريات‬ ‫م�شروع تطوير و�سط مدينة الطفيلة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال���س�ح�ي��م‪� ،‬أن اجل �ه��ات ال��ر��س�م�ي��ة يف‬ ‫الطفيلة و�ضعت كافة �إمكاناتها ودعمها مل�ساعدة‬ ‫الأ� �س��ر امل�ت���ض��ررة لإخ�ل�اء منازلها حفاظا على‬ ‫�سالمتها ‪� ،‬سيما م��ع وج ��ود خ �ط��ورة ق��ائ�م��ة يف‬ ‫الواجهة اجلنوبية للم�شروع والتي ت�ضم زهاء ‪14‬‬ ‫منزال ‪ ،‬بناء على تقرير فني �أعدته جلنة فنية‪،‬‬ ‫بينما طالت االنهيارات �شبكة ال�صرف ال�صحي‬ ‫واملياه والطريق النافذ للحي املجاور للم�شروع‪.‬‬ ‫و�أك ��د ان��ه مت تبليغ ك��اف��ة الأ� �س��ر املت�ضررة‪،‬‬ ‫ب���ض��رورة �إخ�ل�اء م�ن��ازل�ه��ا �إىل �شقق �سكنية مت‬ ‫ا�ستئجارها مع دعوة �أ�صحاب هذه املنازل كذلك‬ ‫الخ �ت �ي��ار �أي م �ن��ازل و� �ش �ق��ق م�ن��ا��س�ب��ة‪ ،‬و�سيتم‬ ‫ا�ستئجارها على نفقة اجل�ه��ات الر�سمية حلني‬ ‫�إيجاد احللول الناجعة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال��دك�ت��ور ال�سحيم �إىل اجل�ه��ود التي‬ ‫بذلها �أمني عام الديوان امللكي الها�شمي‪ ،‬رئي�س‬ ‫جل�ن��ة م�ت��اب�ع��ة تنفيذ امل� �ب ��ادرات امل�ل�ك�ي��ة يو�سف‬ ‫العي�سوي ‪ ،‬والتن�سيق مع كافة اجلهات الر�سمية‬ ‫املعنية مب�شروع تطوير و�سط املدينة ‪ ،‬م�ؤكدا بان‬ ‫العمل جار لتامني املخ�ص�صات املالية التي �ستوجه‬ ‫ال�ستمالكات املباين املتاخمة ملوقع امل�شروع‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن فريق من وزارة الأ�شغال العامة‬ ‫واملركز العربي لال�ست�شارات‪ ،‬ك�شف على موقع‬ ‫االن �ه �ي��ارات ال�ت��ي �شهدتها ال��واج �ه��ة اجلنوبية‬ ‫مل�شروع تطوير و�سط مدينة الطفيلة وخل�ص‬ ‫اىل وج ��ود خ �ط��ورة ق��ائ�م��ة يف منطقة امل�شروع‪،‬‬ ‫�إذ تعر�ضت م �ن��ازل امل��واط �ن�ين خل�ط��ر الت�صدع‬ ‫واالجنراف ‪ ،‬وفق التقرير الفني‪.‬‬

‫مبنى الطب ال�شرعي قيد التنفيذ‬

‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫ت�شرف مديرية الأبنية احلكومية يف حمافظة‬ ‫ال �ك��رك ع�ل��ى تنفيذ جملة م��ن م���ش��اري��ع الأبنية‪،‬‬ ‫وت�ب�ل��غ ك�ل�ف��ة ه ��ذه امل���ش��اري��ع امل �م��ول��ة م��ن موازنة‬ ‫الدولة‪ ،‬وعلى ح�ساب املكارم امللكية ‪ 24‬مليونا و‪348‬‬ ‫الف دينار‪.‬‬ ‫وتخدم هذه امل�شاريع‪ ،‬بح�سب مديرة املديرية‬ ‫امل �ه �ن��د� �س��ة �إل� �ه ��ام ح ��دادي ��ن خم�ت�ل��ف القطاعات‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة يف امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬واو��ض�ح��ت ح��دادي��ن ان‬ ‫كلفة امل�شاريع املنفذة على نفقة امل��وازن��ة تبلغ ‪20‬‬ ‫مليونا و‪ 31‬ال��ف دينار ‪ ،‬فيما تبلغ كلفة امل�شاريع‬ ‫اجل��اري تنفيذها يف اطار املكارم امللكية ‪ 4‬ماليني‬ ‫و‪ 317‬الف دينار‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت ح ��دادي ��ن ان امل �� �ش��اري��ع امل �م��ول��ة من‬ ‫املوازنة‪ ،‬ت�شمل �أعمال تو�سعة واعادة تاهيل لبع�ض‬ ‫م��راف��ق م�ست�شفى ال�ك��رك احل�ك��وم��ي‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫اق��ام��ة مبنى متكامل ملركز ط��ب �شرعي اجلنوب‬ ‫يف الكرك‪ ،‬بكلفة �إجمالية للم�شروعني قدرها ‪12‬‬ ‫مليونا و‪ 300‬الف دينار‪ ،‬وهناك اي�ضا ان�شاء جممع‬ ‫متكامل لل�سفريات اخل��ارج�ي��ة يف مدينة الكرك‬ ‫بكلفة مليوين دينار‪.‬‬ ‫اما يف جمال االبنية املدر�سية فابرز مات�ضمنته‬ ‫امل�شاريع‪ ،‬ان�شاء مدر�سة لل�صم‪ ،‬ا�ضافة اىل اقامة‬

‫اربعة ابنية مدر�سية يف كل من‪ :‬قريفال والياروت‬ ‫وامل�ع�م��ورة وامل�ط��ل يف امل��زار اجل�ن��وب��ي‪ ،‬وكلفة هذه‬ ‫امل�شاريع جمتمعة ثالثة ماليني و‪ 830‬الف دينار‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل احداث رو�ضتني لالطفال يف مدر�ستي‬ ‫اخلن�ساء يف ل��واء ع��ي‪ ،‬ومدر�سة ويف مدر�سة غور‬ ‫فيفا يف االغ��وار اجلنوبية بكلفة مئة ال��ف دينار‪،‬‬ ‫وه �ن��اك اي���ض��ا ان �� �ش��اء ا� �ض��اف��ات ��ص�ف�ي��ة يف بع�ض‬ ‫املدار�س‪ ،‬بكلفة �أربعمئة الف دينار ‪ ،‬فيما ت�شرف‬ ‫املديرية اي�ضا ووفق املديرة حدادين‪ ،‬على اعمال‬ ‫الت�شطيبات النهائية ملجمع ال��دوائ��ر احلكومية‬ ‫يف مدينة الكرك‪ ،‬بكلفة مليونني ون�صف املليون‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫اما امل�شاريع اجل��اري تنفيذها يف اط��ار املكارم‬ ‫امللكية‪ ،‬فبينت املهند�سة حدادين �أنها ت�شمل اقامة‬ ‫ملعب قانوين لكرة القدم بكلفة ‪ 800‬الف دينار‪،‬‬ ‫و� �ص��ال��ة ري��ا� �ض �ي��ة ��ض�م��ن جم �م��ع االم �ي�ر في�صل‬ ‫الريا�ضي‪ ،‬بقيمة مليون ومئتي الف دينار‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ان�شاء منطقة حرفية متكاملة بالقرب من‬ ‫مدينة ال�ك��رك ال�صناعية بكلفة ‪ 800‬ال��ف دينار‪،‬‬ ‫وبناء مدر�ستني يف كل من املزار اجلنوبي‪ ،‬وطواحني‬ ‫ال�سكر يف االغ��وار اجلنوبية بقيمة مئة و‪ 10‬االف‬ ‫دينار‪ ،‬وكذلك بناء م�ساكن لال�سر العفيفة يف لواء‬ ‫عي‪ ،‬وان�شاء م�سكن لإحدى هذه الأ�سر يف االغوار‬ ‫اجلنوبية بكلفة ‪ 417‬الف دينار‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫مهن‬

‫‪5‬‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫‪� 40‬ألف مهند�س �آخر على مقاعد الدرا�سة‬

‫نقابة املهندسني تحتفل بتجاوز أعداد منتسبيها حاجز الـ ‪ 100‬ألف‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫جتاورت �أعداد املهند�سني واملهند�سات املنت�سبني للنقابة حاجز املئة الف منذ ت�أ�سي�سها يف العام ‪.1958‬‬ ‫و�أدى املهند�س ثامر الزيادين الذي يحمل رقم مئة الف اليمني القانونية خالل احلفل الذي اقامته النقابة ام�س يف املبنى‬ ‫اال�ستثماري التابع لها‪.‬‬ ‫وقال نقيب املهند�سني عبداهلل عبيدات ان العدد الرتاكمي للمهند�سني و�صل اىل ‪ 100799‬مهند�سا ومهند�سة‪ ،‬م�ؤكدا ان‬ ‫التحديات القادمة �سترتكز يف ايجاد فر�ص عمل �آالف اخلريجني اجلدد‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبيدات �أن ن�سبة عدد ال�سكان يف اململكة تعد اعلى ن�سبة يف العامل وهي مهند�س لكل ‪ 65‬مواطنا ومهند�سا و اكرث يف‬ ‫كل كيلو مرت مربع‪ ،‬يف حني تبلغ الن�سبة العاملية مهند�س لكل مئتي ن�سمة‪.‬‬

‫لت�شغيل املهند�سني االردنيني يف اخلارج‪ ،‬ومن‬ ‫بينها قطر وليبيا‪.‬‬ ‫وك���ش��ف اىل ان ع��دد امل�ه�ن��د��س�ين الذين‬ ‫يعينون يف القطاع العام اليتجاوز اخلم�سني‬ ‫مهند�سا فيما ي�ت�ق��اع��د ن�ح��و ‪ 150‬مهند�سا‬ ‫�سنويا من القطاع العام‪ ،‬الفتا اىل ان القطاع‬ ‫العام مل يعد جاذبا للمهند�سني يف ظل تدين‬ ‫ال��روات��ب والظلم ال��واق��ع على املهند�سني يف‬ ‫العالوات‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا� �ش��ار ع�ب�ي��دات اىل ت���س��رب ا�ساتذة‬ ‫ال �ه �ن��د� �س��ة م ��ن اجل ��ام� �ع ��ات االردن� � �ي � ��ة اىل‬ ‫اخل��ارج نظرا لعدم ع��دال��ة روات�ب�ه��م مقارنة‬ ‫بتخ�ص�صات اخرى‪.‬‬ ‫ول �ف��ت اىل ان ال�ن�ق��اب��ة ��س�ت�ق��وم بان�شاء‬ ‫�صندوق لتدريب وت�شغيل املهند�سني اجلدد‬ ‫ال�ستيعاب االع��داد املتزايدة من املهند�سني‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان عدد املهند�سني الذين �سجلوا‬ ‫يف النقابة منذ بداية العام احلايل بلغ ‪6337‬‬ ‫مهند�سا ومهند�سة وانه من املتوقع ان ي�صل‬ ‫عددهم اىل ثمانية االف‪.‬‬

‫وقال عبيدات خالل احلفل الذي ح�ضره‬ ‫اع�ضاء جمل�س النقابة ونقباء �سابقني للنقابة‬ ‫ونقابيني اىل ان��ه يوجد حاليا نحو ‪ 40‬الف‬ ‫طالب هند�سة اردين على مقاعد الدرا�سة‬ ‫داخل اململكة وخارجها‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان امل�شكلة الرئي�سية يف تزايد‬ ‫اع ��داد املهند�سني يف التخ�ص�صات امل�شبعة‬ ‫والتي تعاين من البطالة‪ ،‬باال�ضافة اىل ان‬ ‫بع�ض التخ�ص�صات الهند�سية ال�ت��ي كانت‬ ‫مطلوبة ا�صبحت تعاين من اال�شباع‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح ع �ب �ي��دات ان ال �ن �ق��اب��ة و�ضعت‬ ‫ا�سرتاتيجية للتعامل مع ه��ذا االم��ر وتقوم‬ ‫با�ستمرار باالعالن عن التخ�ص�صات املطلوبة‬ ‫وغ�ير املطلوبة امل�شبعة يف �سوق العمل‪ ،‬كما‬ ‫تعمل على اي�ج��اد ف��ر���ص عمل للمهند�سني‬ ‫داخ� ��ل امل�م�ل�ك��ة وخ��ارج �ه��ا ل ��زي ��ادة م�ساهمة‬ ‫املهند�س يف دعم االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان النقابة د�أبت خالل ال�سنوات‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة ع�ل��ى اي �ج��اد م�ك��ات��ب ارت �ب��اط خارج‬ ‫امل �م �ل �ك��ة واج� � ��رت ال �ع��دي��د م ��ن االت�صاالت‬

‫و�ضح ان الهيئة املركزية للنقابة وافقت‬ ‫على زي��ادة طفيفة على ر�سوم ال�سنوية التي‬ ‫تتقا�ضاها من املهند�سني وكذلك من املكاتب‬ ‫الهند�سية مبا ي�سهم يف تطوير عمل النقابة‬ ‫واخل ��دم ��ات امل �ق��دم��ة ل�ل�م�ه�ن��د��س�ين وايجاد‬ ‫�صندوق للمكاتب الهند�سية‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫النظام ال��ذي اقرته الهيئة املركزية للنقابة‬ ‫�سيتم عر�ضه على الهيئة العامة‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال نائب النقيب املهند�س‬ ‫ماجد الطباع ان اهم التحديات التي تواجه‬ ‫النقابة هي ايجاد فر�ص عمل للمهند�سني‬ ‫داخل اململكة وخارجها‪.‬‬ ‫وا�ضاف الطباع ان النقابة �ستعمل على‬ ‫تطبيق ت�صنيف املهند�سني من خالل ايجاد‬ ‫رتب لهم مبا ي�شجعهم على تطوير انف�سهم‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان ال�ن�ق��اب��ة ��س�ت�ب��د�أ اعتبارا‬ ‫م��ن نهاية ال�ع��ام احل��ايل بتطبيق الت�صنيف‬ ‫على مهند�سي الت�صميم‪ ،‬وانه �سيتم تطبيق‬ ‫الت�صنيف على ثالث �شعب هذا العام وال�شعب‬ ‫الثالث االخرى بداية العام املقبل‪.‬‬

‫من احتفال النقابة‬

‫وب�ين ان الرتب الهند�سية لها ت�سميات‬ ‫موحدة يف الوطن العربي‪ ،‬و�سيكون هناك‬ ‫مهند�سني حا�صلني على رتب مع نهاية العام‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال نقيب املهند�سني ال�سابق‬ ‫وائ��ل ال�سقا ان��ه يف الوقت ال��ذي يوقع زيادة‬ ‫عدد املهند�سني م�س�ؤولية على النقابة فانه‬ ‫يعترب مفخرة ل�ل�اردن ال��ذي تعترب القوى‬ ‫الب�شرية عماد اقت�صاده‪.‬‬

‫وا� �ض��اف ي�ج��ب ان ي�ت��م اع� ��داد اخلطط‬ ‫ال�لازم��ة ل�ت��دري��ب وت�شغيل املهند�سني وان‬ ‫النخ�شى زيادة اعداد املهند�سني‪.‬‬ ‫وق ��ال ن�ق�ي��ب امل�ه�ن��د��س�ين اال� �س �ب��ق عزام‬ ‫الهنيدي والذي مت تكرميه خالل احلفل ان‬ ‫هناك م�شاريع هند�سية واعدة يف دول اخلليج‬ ‫العربي واهمها ال�سعودية وقطر وميكن ان‬ ‫ت�ستوعب ع�شرات االف املهند�سني‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان ال�سوق الليبية �سوق واعدة‬

‫ام��ام املهند�س االردين‪ ،‬وا��ش��اد ب��ال��دور الذي‬ ‫تطلع به النقابة لتقدمي اخلدمات الالزمة‬ ‫ل �ل �م �ه �ن��د� �س�ين‪ .‬ومت خ�ل��ال احل �ف ��ل تكرمي‬ ‫املهند�س ثامر الزيادين الذي يحمل رقم مئة‬ ‫الف حيث ادى ق�سم االن�ضمام للنقابة وق�سم‬ ‫مقاومة التطبيع‪.‬‬ ‫واع ��رب ال��زي��ادي��ن ع��ن اع �ت��زازه بنقابته‬ ‫وع ��ن ام �ل��ه ب ��ان ت�ب�ق��ى يف طليعة م�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املدين والنقابات املهنية‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬

‫بلدية الزرقاء تستأجر آليات لنقل النفايات‬ ‫الزرقاء ‪ -‬برتا‬ ‫ا� �س �ت ��أج��رت ب�ل��دي��ة ال��زرق��اء ‪� 16‬آلية‬ ‫خم�ت�ل�ف��ة ل�ن�ق��ل ال �ن �ف��اي��ات و�إزال �ت �ه ��ا من‬ ‫االحياء وال�شوارع يف مدينة الزرقاء‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جلنة البلدية املهند�س‬ ‫ف �ل�اح ال �ع �م��و���ش �إن ه ��ذا الإج � � ��راء جاء‬ ‫مل�ع��اجل��ة النق�ص احل ��اد يف الآل �ي��ات التي‬ ‫تعاين من عدم ال�صالحية وحاجة املدينة‬

‫لإزالة اكوام النفايات املرتامية يف خمتلف‬ ‫املناطق‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن البلدية ت�ق��وم يوميا‬ ‫بنقل ما يزيد عن ‪ 120‬طنا من النفايات‬ ‫من خالل الآليات املتوفرة‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن النق�ص يف املوارد املالية‬ ‫وح�ج��م م��دي��ون�ي��ة ب�ل��دي��ة ال��زرق��اء جعلها‬ ‫تلج�أ ال�ستئجار قالبات وجرافات وبكبات‬ ‫كبرية لنقل النفايات من االحياء خا�صة‬

‫الأحياء املكتظة باملواطنني مثل الغويرية‬ ‫ومع�صوم ورم��زي وجناعة ووادي احلجر‬ ‫واالب � �ي � �� ��ض وال � � ��زواه � � ��رة وغ�ي��ره� ��ا من‬ ‫املناطق‪.‬‬ ‫ودع ��ا �إىل � �ض��رورة ت �ع��اون املواطنني‬ ‫مع اجهزة البلدية وع��دم ت��رك النفايات‬ ‫ب�شكل ع�شوائي ومتناثر مما ي�سيء ملظهر‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال�ع�م��و���ش �أن ت��راك��م النفايات‬

‫يف م��دي�ن��ة ال �� �ش��رق ن��اج��م ع��ن ع ��دم وفاء‬ ‫م�ؤ�س�سة م��وارد بامل�ستحقات املالية عليها‬ ‫والتي تقدر بــ‪� 150‬ألف دينار �سنويا‪ ،‬حيث‬ ‫يرتتب على "موارد" ‪� 100‬ألف دينار حتى‬ ‫ب��داي��ة ال���ش�ه��ر احل� ��ايل‪ ,‬مبينا �أن نق�ص‬ ‫االل �ي��ات ال ي�سمح للبلدية ب��ال�ت��و��س��ع يف‬ ‫اعمال النظافة �ضمن �أي��ة مناطق خارج‬ ‫حدودها‪ ،‬ومنح االولوية ملناطقها‪.‬‬

‫إعادة تدوير النفايات بأشكال ومطرزات جميلة يف ضانا‬ ‫وبيعها يف الأ�سواق املحلية والعاملية ‪.‬‬ ‫�ضانا ‪ -‬برتا‬ ‫وق ��ال ��ت م ��درب ��ة ال � � ��دورة املتطوعة‬ ‫امل �ه �ن��د� �س��ة ه �ن��اء ال� �ف ��اع ��وري‪�« :‬إن � ��ه بعد‬ ‫ب ��د�أت يف �ضانا ور��ش��ة عمل لتدريب م���ش��اه��دة ت�ك��د���س �أط �ن��ان م��ن النفايات‪،‬‬ ‫‪�� 15‬س�ي��دة ع�ل��ى �إع� ��ادة ت��دوي��ر وا�ستعمال ج ��اءت ال�ف�ك��رة لعمل م��ن ه��ذه النفايات‬ ‫ال�ن�ف��اي��ات ال �� �ض��ارة ب��ال�ب�ي�ئ��ة‪ ،‬وت�صنيعها �شيء بهدف املحافظة على البيئة»‪.‬‬

‫و�أ��ض��اف��ت ال�ف��اع��وري‪�« :‬إن��ه مت �إعادة‬ ‫تدوير �أكيا�س ال�شيب�س‪ ،‬و�صناعة �أ�شكال‬ ‫وم�ن��اظ��ر جميلة خمتلفة منها‪ ،‬وكذلك‬ ‫�صناعة حقائب ��س�ي��دات جميلة ال�شكل‪،‬‬ ‫و� �ص �ن��اع��ة �أ� �ش �ك��ال �أخ � ��رى م�ن�ه��ا �سجادة‬ ‫ل�ل���ص�لاة وم �ف��ار���ش وم� �ط ��رزات جميلة‪،‬‬

‫ت�صلح كمناظر يف البيوت»‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ادت امل �ت��درب��ة �آي� ��ة حم �م��د علي‬ ‫بالور�شة يف تنظيف البيئة من النفايات‪،‬‬ ‫و�إع��ادة تدويرها للإ�ستفادة منها وبيعها‪،‬‬ ‫والق�ضاء على وقت الفراغ؛ ب�إنتاج �أ�شكال‬ ‫جميلة ومتنوعة‪.‬‬

‫الطوالبة يفتتح مباني ومنشآت تدريبية يف مركز قوات الدرك التخصصي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫افتتح املدير العام لقوات‬ ‫الدرك الفريق الركن توفيق‬ ‫حامد الطوالبة �صباح �أم�س‪،‬‬ ‫ع� ��ددا م��ن امل �ب��اين واملن�ش�آت‬ ‫ال�ت��دري�ب�ي��ة وال�ل��وج���س�ت�ي��ة يف‬ ‫م��رك��ز ت��دري��ب ق ��وات ال ��درك‬ ‫التخ�ص�صي "�سواقة"‪ ،‬وذلك‬ ‫متا�شياً مع دور ق��وات الدرك‬ ‫يف تفعيل دورها اال�سرتاتيجي‬ ‫يف اال� �س�ت�رات �ي �ج �ي��ة العامة‬ ‫مل �ن �ظ �م��ة ال"‪ ،"FIEP‬التي‬ ‫ت��دع��و �إىل �إن �� �ش��اء �شبكة من‬ ‫مراكز التدريب املتميزة لعام‬ ‫‪.2013‬‬ ‫و�أك� � � ��د ال� �ف ��ري ��ق ال ��رك ��ن‬ ‫ال �ط��وال �ب��ة خ�ل��ال االفتتاح‬ ‫�أن امل��دي��ري��ة ال �ع��ام��ة لقوات‬ ‫ال � � ��درك ت �ع �م��ل ع �ل��ى تنفيذ‬ ‫ا��س�ترات�ي�ج�ي�ت�ه��ا التدريبية‪،‬‬ ‫ال � �ه� ��ادف� ��ة �إىل رف� � ��ع ك� �ف ��اءة‬

‫الطوالبة يق�ص �شريط االفتتاح‬

‫م ��رت� �ب ��ات ق � � ��وات ال� � � ��درك يف‬ ‫جم� � ��االت ح� �ق ��وق الإن� ��� �س ��ان‪،‬‬ ‫وح �ف��ظ ال �� �س�لام وال�سيطرة‬ ‫على احل�شود‪ ،‬وحفظ النظام‬ ‫و�إدارة الأزم � � ��ات ومكافحة‬ ‫الإره � � � ��اب‪ ،‬وف� �ق� �اً للأنظمة‬

‫مؤتمر‬

‫واملعايري املعتمدة يف االحتاد‬ ‫الأوروبي والأمم املتحدة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ال �ف��ري��ق الركن‬ ‫ال �ط��وال �ب��ة �إىل �أن املديرية‬ ‫العامة ل�ق��وات ال��درك‪ ،‬بد�أت‬ ‫بتطوير مركز ت��دري��ب قوات‬

‫ال� ��درك ال�ت�خ���ص���ص��ي ليكون‬ ‫م � ��رك � ��زا �إق� �ل� �ي� �م� �ي ��ا متميزا‬ ‫ل � �ت� ��دري� ��ب ق � � � ��وات ال � � � ��درك‪،‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل �إن���ش��اء معهد‬ ‫ت � ��دري � ��ب ح � �ق� ��وق الإن � �� � �س� ��ان‬ ‫وح� �ف ��ظ ال �� �س�ل�ام يف امل ��رك ��ز‪،‬‬

‫ورف� � ��ده ب �ك��اف��ة الإمكانيات‬ ‫وال � ��و�� � �س � ��ائ � ��ل وال � � � �ق� � � ��درات‪،‬‬ ‫وال�ت��دري��ب والبنية التحتية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة؛ ل� �ي� �ك ��ون متاحاً‬ ‫�أم � ��ام الأج� �ه ��زة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ب ��الإ�� �ض ��اف ��ة‪� ،‬إىل‬ ‫ا�� �س� �ت� �ق� �ب ��ال م ��رت� �ب ��ات ق� ��وات‬ ‫ال � � � � � ��درك وال� � ��� � �ش � ��رط � ��ة من‬ ‫الأج �ه��زة ال��دول�ي��ة ال�صديقة‬ ‫وال�شقيقة‪ ،‬ليتم تدريبهم يف‬ ‫الأردن‪ ،‬ومن اجلدير بالذكر‬ ‫�أن املن�ش�آت اللوج�ستية تعمل‬ ‫على توفري البنية التدريبية‬ ‫ال���س�ل�ي�م��ة ل�ت�ن�ع�ك����س ايجاباً‪،‬‬ ‫ع �ل ��ى رف � ��ع ال � � ��روح املعنوية‬ ‫ل �ل �م �ت��درب�ين وال �ت �ع��زي��ز من‬ ‫واقعية التدريب‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر ح �ف��ل االفتتاح‬ ‫نائب املدير العام وم�ساعدوه‬ ‫وم� ��دراء امل��دي��ري��ات يف قوات‬ ‫الدرك‪.‬‬

‫دعوة الراغبني بالحج للتأكد من طلباتهم القضائية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫دعت مديرية الأمن العام املواطنني الراغبني‬ ‫ب � ��أداء ف��ري���ض��ة احل��ج ل�ل�ع��ام احل ��ايل �إىل �ضرورة‬ ‫اال�ستعالم عن طلباتهم الق�ضائية وت�سديدها قبل‬ ‫مغادرتهم �أر�ض الوطن‪.‬‬ ‫وقالت املديرية يف بيان للمركز الإعالمي �إن‬ ‫ب�إمكان املواطنني الت�أكد من وجود طلبات ق�ضائية‬ ‫ب�ح�ق�ه��م م ��ن خ�ل�ال امل ��وق ��ع االل� �ك�ت�روين لإدارة‬ ‫التنفيذ الق�ضائي ( ‪http://www.judical.psd.‬‬

‫‪� ،)gov.jo‬أو من خ�لال االت�صال ب�شا�شات خدمة‬ ‫اجلمهور على �أرق��ام الهواتف التالية‪/5608183 :‬‬ ‫‪ ،5608186/5608185/5608184‬او مراجعة �إدارة‬ ‫التنفيذ الق�ضائي و�أق�سامها املنت�شرة يف خمتلف‬ ‫حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫و�شدد البيان على املواطنني ��ض��رورة الت�أكد‬ ‫من وجود طلبات ق�ضائية من عدمه قبل التوجه‬ ‫�إىل امل��راك��ز احل��دودي��ة ب��وق��ت ك��اف ليتمكنوا من‬ ‫ت���س��دي��ده��ا ح���س��ب الأ�� �ص ��ول جت �ن �ب �اً ل �ل �ت ��أخ�ير �أو‬ ‫التعطيل‪.‬‬

‫راكبا دراجات نارية يحاوالن كشف غطاء‬ ‫الرأس عن طالبتني يف الرمثا‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫ب ��د�أت الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة املخت�صة يف الرمثا‬ ‫حملة �ضبط الدراجات النارية �صباح �أم�س‪ ،‬حيث‬ ‫ب��ات��ت ظ��اه��رة ان�ت���ش��ار ال��دراج��ات يف ال �ل��واء ت�ؤرق‬ ‫الأهايل م�ؤخرا؛ ب�سبب كرثتها و�سوء ا�ستخدامها‬ ‫من قبل بع�ض ال�شبان‪.‬‬ ‫وبح�سب م�صادر �أهلية فقد تعر�ضت طالبتان‬ ‫يف مدر�سة ثانوية �أم�س الأول الثالثاء‪ ،‬حلادثة‬ ‫حتر�ش جن�سي من قبل �شخ�صني‪ ،‬يعتقد �أنهما من‬ ‫جن�سية عربية كانا يركبان دراج��ة ن��اري��ة‪ ،‬عندما‬ ‫قاما مبحاولة ك�شف غطاء الر�أ�س عن الطالبتني‪،‬‬ ‫م�ضيفة �أن مدار�س الإناث �أ�صبحت جتمعا لراكبي‬

‫ال ��دراج ��ات‪ ،‬مم��ا ��ش�ك��ل م���ص��در �إزع� ��اج للطالبات‬ ‫وقاطني �أحياء املدار�س على حد �سواء‪.‬‬ ‫ورجحت امل�صادر �إدخال حملة �ضبط الدراجات‬ ‫حيز التنفيذ‪ ،‬بعد �شكاوى عديدة من قبل الأهايل‬ ‫ك ��ان �آخ ��ره ��ا حم��اول��ة ك���ش��ف غ �ط��اء ال ��ر�أ� ��س عن‬ ‫طالبتني‪ ،‬لتبد�أ بعدها ك��وادر الأم��ن العام وقوات‬ ‫ال��درك حملة م�شرتكة و�شاملة يف اللواء ل�ضبط‬ ‫ال��دراج��ات املخالفة‪ ،‬ال�سيما �أن وزارة الداخلية‬ ‫�أوع� ��زت مب���ص��ادرت�ه��ا‪ ،‬نتيجة ال�ف��و��ض��ى العارمة‬ ‫التي �سبتها الدراجات النارية وفق امل�صادر‪ ،‬التي‬ ‫�أ�شارت �إىل ظاهرة تهريبها عرب احلدود‪ ،‬وم�شاكل‬ ‫جمة نتجت عنها يف املركز احل��دودي عند حاالت‬ ‫�ضبطها‪.‬‬

‫تخريج دورتي أصدقاء الشرطة ملركز‬ ‫األمان لحقوق اإلنسان‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫حت��ت رع��اي��ة مدير �شرطة الر�صيفة العقيد‬ ‫زي��اد ب��اك�ير‪ ،‬مت تخريج دورت��ي �أ��ص��دق��اء ال�شرطة‬ ‫رق ��م ‪ 69‬و‪ 68‬مل��رك��ز الأم � ��ان حل �ق��وق االن �� �س��ان يف‬ ‫مدر�سة قطر الندى للطالبات‪.‬‬ ‫وتهدف الدورة اىل زيادة التعاون مع مديرية‬ ‫ال�ت�رب �ي��ة وال �ت �ع �ل �ي��م يف ت �ق��دمي ك��اف��ة اخلدمات‬ ‫وال��دورات والن�شاطات‪ ،‬التي تربز اهمية التوعية‬

‫الأم�ن�ي��ة وامل��روري��ة لأب�ن��ائ�ن��ا الطلبة‪ ،‬و�إب� ��راز دور‬ ‫الأمن العام يف حفظ الأمن والنظام‪.‬‬ ‫وت�ضمنت الدورة ح�ضر للتخريج رئي�س مركز‬ ‫االم ��ان حل�ق��وق االن �� �س��ان‪ ،‬امل�ح��ام��ي ع�م��ر اجلراح‬ ‫ون��ائ��ب م��دي��ر ال�ترب�ي��ة والتعليم‪ ،‬ال��دك�ت��ور نواف‬ ‫اخلوالدة ومديرمكتب العالقات العامة ملديرية‬ ‫�شرطة لواء الر�صيفة‪ ،‬املالزم قا�سم القدومي‪.‬‬ ‫ويف نهاية اللقاء وزع راع��ي احلفل ال�شهادات‬ ‫على امل�شاركني‪.‬‬

‫مب�شاركة مئات الأطباء على م�ستوى العامل‬

‫انطالق فعاليات املؤتمر الدولي األردني الرابع للحساسية واملناعة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫انطلق يف ع�م��ان �أم����س فعاليات امل�ؤمتر‬ ‫ال��دويل الأردين الرابع للح�سا�سية واملناعة‪،‬‬ ‫مب���ش��ارك��ة م �ئ��ات الأط� �ب ��اء ال �ع��رب والعاملني‬ ‫والأردنيني‪.‬‬ ‫وق��ال��ت االم�ي�رة ب�سمة ب�ن��ت ط�ل�ال‪� :‬إن‬ ‫الأردن ك �غ�يره م��ن دول ال �ع��امل ب ��دا ومنذ‬ ‫ع��دة �سنوات‪ ،‬ي��ويل اهتماما كبريا بامرا�ض‬ ‫احل�سا�سية واملناعة على ال�صعيدين الر�سمي‬ ‫وال�شعبي‪.‬‬ ‫وا�ضافت يف حفل االفتتاح ان �أمام القطاع‬ ‫العام ممثال بوزارة ال�صحة واخلدمات الطبية‬

‫امللكية‪ ،‬وال�شعبي ممثال بنقابة االطباء‪ ،‬من‬ ‫خ�ل�ال جمعية اط �ب��اء احل���س��ا��س�ي��ة واملناعة‪،‬‬ ‫ال�ك�ث�ير مم��ا مي�ك��ن ع�م�ل��ه‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف جمال‬ ‫ال��وق��اي��ة ع�ل��ى غ ��رار م��ا ت�ق��وم ب��ه دول كثرية‬ ‫اخرى‪.‬‬ ‫وا� � �ش ��ارت اىل اث ��ر االم ��را� ��ض املزمنة‬ ‫كاحلمى املو�سمية على حياة االن�سان اليومية‬ ‫�إن ك ��ان يف م �ن��زل��ه‪ ،‬او يف م �ك��ان ع�م�ل��ه‪ ،‬وقد‬ ‫متنعه من التمتع بالعديد من االن�شطة التي‬ ‫يعتربها الآخرون امرا مفروغا منه‪.‬‬ ‫واكد الأمني العام لوزارة ال�صحة الدكتور‬ ‫ال��دك �ت��ور ��ض�ي��ف اهلل ال �ل��وزي‪ ،‬اه�م�ي��ة اع��داد‬ ‫الدرا�سات واالبحاث العلمية الدقيقة املوثقة‬

‫ح��ول االم��را���ض؛ مبا ي�سهم يف الوقوف على‬ ‫حقيقة الواقع املر�ضي‪ ،‬واتاحة �سبل اف�ضل‬ ‫ملواجهته والتخفيف من تداعياته واثاره ‪.‬‬ ‫وقال اللوزي �إن اهمية ايجاد �سجل وطني‪،‬‬ ‫يتوىل ار�شفة احلاالت املر�ضية يف القطاعات‬ ‫الطبية كافة وي�سجلها؛ للوقوف على حجم‬ ‫امل���ش�ك�ل��ة ل �ل �خ��روج م��ن دوام � ��ة ت � ��داول ارق ��ام‬ ‫واح�صائيات دون تن�سيق وتبادل للمعلومات‪،‬‬ ‫ح��ول حقيقة اع��داد امل�صابني‪ ،‬م��ا ي��ؤث��ر على‬ ‫اتخاذ ق��رارات ور�سم �سيا�سات �صحية �سليمة‬ ‫م�ستندة اىل الوقائع ال التخمينات‪.‬‬ ‫واع��رب رئي�س جمعية اطباء احل�سا�سية‬ ‫وامل�ن��اع��ة االردن �ي��ة ‪ /‬رئي�س امل��ؤمت��ر الدكتور‬

‫هاين العبابنة‪ ،‬عن تطلع اجلمعية لت�أ�سي�س‬ ‫م��رك��ز وط �ن��ي للح�سا�سية يف االردن‪ ،‬ا�سوة‬ ‫باملراكز الوطنية االخ��رى يف ال��دول العربية‬ ‫واالج�ن�ب�ي��ة‪ ،‬وان ت���ش��ارك اجلمعية م��ع باقي‬ ‫امل�ؤ�س�سات الوطنية املعنية‪ ،‬يف تنظيم ومراقبة‬ ‫زراع��ة اال�شجار داخ��ل امل��دن واال� �ش��راف على‬ ‫ا�سترياد نباتات الزينة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دك �ت��ور ع�ب��اب�ن��ة ان احل�سا�سية‬ ‫ا�صبحت هما وطنيا‪ ،‬حيث يبلغ عدد امل�صابني‬ ‫يف احل�سا�سية بجميع انواعها املليون �شخ�ص‬ ‫ت�ق��ري�ب��ا‪ ،‬ي�شكلون ‪ 18‬ب��امل�ئ��ة م��ن ع��دد �سكان‬ ‫االردن‪ ،‬وهي بازدياد م�ستمر‪ ،‬وخ�صو�صا داخل‬ ‫املدن لوجود مواد مهيجة ومثرية للح�سا�سية‪،‬‬

‫مثل تلوث البيئة من امل�صانع‪ ،‬وعادم ال�سيارات‬ ‫وال�ت��دخ�ين‪ ،‬وك��ذل��ك انت�شار ا�شجار الزيتون‬ ‫وغ�يره��ا ب�شكل ع�شوائي داخ��ل امل��دن‪ ،‬خالفا‬ ‫لدول حول البحر الأبي�ض املتو�سط امل�شهورة‬ ‫بزراعة الزيتون خارج املدن‪.‬‬ ‫بدوره اكد نقيب االطباء الدكتور احمد‬ ‫العرموطي اهمية امل�ؤمتر يف االطالع على اخر‬ ‫امل�ستجدات العلمية يف جم��ال االخت�صا�ص‪،‬‬ ‫وحتقيق التوا�صل م��ع االط�ب��اء م��ن االقطار‬ ‫املختلفة؛ بهدف زي��ادة خربة االطباء نظريا‬ ‫وعمليا‪.‬‬ ‫وافتتحت �سمو االم�ي�رة ب�سمة املعر�ض‬ ‫املقام على هام�ش امل�ؤمتر‪ ،‬وجالت يف �أق�سامه‪،‬‬

‫التي ت�شتمل على ادوية ومعدات وم�ستلزمات‬ ‫طبية متخ�ص�صة تعر�ضها ‪� 35‬شركة‪.‬‬ ‫وي�ن��اق����ش امل���ش��ارك��ون يف امل ��ؤمت��ر‪ ،‬الذي‬ ‫تنظمه جمعية اط �ب��اء احل�سا�سية واملناعة‬ ‫يف ن�ق��اب��ة الأط �ب��اء ب��ال�ت�ع��اون م��ع االكادميية‬ ‫االوروب �ي��ة للح�سا�سية ال�سريرية‪ ،‬واملنظمة‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة ل�ل�ح���س��ا��س�ي��ة‪ ،‬وال �ك �ل �ي��ة الأمريكية‬ ‫للح�سا�سية وال��رب��و واملناعة ‪ 90‬ورق��ة علمية‬ ‫م�ن�ه��ا ‪ 55‬حم��ا� �ض��رة ي �ق��دم��ا ‪ 17‬ط�ب�ي�ب��ا من‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة وب��ري �ط��ان �ي��ا‪ ،‬وايطاليا‬ ‫وال�سعودية ولبنان وليبيا وعمان‪ ،‬كما ي�شارك‬ ‫يف امل�ؤمتر ‪ 38‬حما�ضرا من خمتلف القطاعات‬ ‫الطبية يف اململكة من خالل ‪ 35‬حما�ضرة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫مركز حماية وحرية الصحفيني‪ :‬شركاء مع اإلعالم‬ ‫اإللكرتوني يف مواجهة قانون املطبوعات والنشر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د مركز حماية وحرية ال�صحفيني‪ ،‬دعمه‬ ‫ل �ل �م��واق��ف وال �ت �ح��رك��ات ال �ت��ي ت �ت �خ��ذه��ا املواقع‬ ‫الإخبارية‪ ،‬والأطر التي متثلها يف مواجهة ورف�ض‬ ‫قانون املطبوعات والن�شر املعدل ‪.‬‬ ‫وق��ال امل��رك��ز يف ب�ي��ان ��ص��در عنه "منذ اليوم‬ ‫االول لالعالن عن قانون املطبوعات والن�شر ال�سيئ‬ ‫ال�صيت‪ ،‬ون�ح��ن ��ش��رك��اء م��ع امل��واق��ع االلكرتونية‬ ‫يف و�ضع الت�صورات ملواجهة ه��ذا ال�ق��ان��ون‪ ،‬الذي‬ ‫يع�صف باحلريات الإعالمية‪ ،‬و�ساهمنا بفاعلية يف‬ ‫كل االجتماعات التن�سيقية لدعم عملهم‪ ،‬وو�ضعنا‬ ‫خربتنا وجهدنا يف خدمتهم‪"...‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أنه" ب�ع��د امل���ص��ادق��ة ع�ل��ى القانون‬ ‫فاننا نعترب ما جرى ي�سيء ل�سمعة الأردن‪ ،‬وي�ضر‬ ‫ب�صورته ‪،‬ون�ح��ث الإع�لام�ي�ين على اال�ستمرار يف‬ ‫رف�ض هذا القانون وعدم االن�صياع له"‪.‬‬ ‫و�أع� �ل ��ن امل ��رك ��ز ت�ب�ن�ي��ه ل �ل �م �ق�ترح��ات وخطة‬ ‫العمل التي �صاغتها جلنة‪ ،‬ت�ضم تن�سيقية املواقع‬ ‫االل�ك�ترون�ي��ة‪ ،‬وجمعية ال�صحافة االلكرتونية‪،‬‬ ‫وجمعية الكتاب االلكرتونيني و�شارك بها املركز‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا ��ض��رورة وح��دة اجل�سم االع�لام��ي ملواجهة‬ ‫اخل �ط��ر‪ ،‬ال ��ذي ي�ت�ه��دد ح��ري��ة الإع�ل��ام ‪،‬ومنتقدا‬ ‫ب�شدة ال�صحفيني الذين يقفون مكتويف الأيدي‪،‬‬ ‫ال ي���س��ان��دون الإع �ل�ام االل �ك�ت�روين‪ ،‬او ي�صفقون‬ ‫لتوجهات احلكومة وك�أن االمر ال يعنيهم‪.‬‬ ‫وقال الرئي�س التنفيذي ملركز حماية وحرية‬ ‫ال�صحفيني الزميل ن�ضال من�صور ‪" :‬نعم ندعو‬

‫للع�صيان االلكرتوين‪ ،‬واىل رف�ض االمتثال لهذا‬ ‫القانون العريف‪ ،‬وندعو كل املواقع االلكرتونية اىل‬ ‫رف�ض الرتخي�ص‪ ،‬كخطوة يف مواجهة االجراءات‬ ‫احلكومية التي �ستتخذها ‪"....‬‬ ‫وا�� �ض ��اف‪ " :‬ان وح ��دة امل �� �س��اع��دة القانونية‬ ‫لالعالميني "ميالد"‪ ،‬التابعة للمركز‪� ،‬ست�ضع‬ ‫كافة امكانياتها القانونية مل�ساندة املت�ضررين "‪.‬‬ ‫وبني من�صور ‪ ":‬نحن جزء ا�سا�سي من ن�سيج‬ ‫االع�ل�ام‪ ،‬وال نبارح خندق املدافعني عنه‪ ،‬ونعمل‬ ‫معهم حلظة بلحظة‪ ،‬ونذود عنهم وال نخذلهم"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع م�ن���ص��ور قوله‪ ":‬ان ال� �ق ��رارات التي‬ ‫اتخذها ممثلو املواقع االلكرتونية‪� ،‬سواء بت�شكيل‬ ‫حتالف مدين ملناه�ضة قانون املطبوعات والن�شر‬ ‫املعدل‪ ،‬او اقامة دعوى ق�ضائية ال�سقاط القانون‪،‬‬ ‫وح ��ث م ��ؤ� �س �� �س��ات امل�ج�ت�م��ع امل� ��دين ل��دع��م حراك‬ ‫االع�لام�ي�ين‪ ،‬ن�ؤيدها ونعتربها خطوة �ضرورية‬ ‫لتح�شيد النا�س �ضد قانون يقيد حرية التعبري‪،‬‬ ‫وي�سعى الع�ت�ق��ال الف�ضاء وي�ه��دد الدميقراطية‬ ‫وعملية اال�صالح برمتها"‪.‬‬ ‫ودع ��ا من�صور امل��داف�ع�ين ع��ن ح��ري��ة االعالم‬ ‫اىل التحلي بال�صرب‪ ،‬بقوله ان التوجهات املعادية‬ ‫للحريات ال ت�سقط يف ليلة و�ضحاها‪ ،‬بل حتتاج اىل‬ ‫مثابرة وا��ص��رار‪ ،‬وخطط لك�سب الت�أييد‪ ،‬والأهم‬ ‫م��ن ذل ��ك ت�ب���ص�ير ال �ن��ا���س وامل �ج �ت �م��ع ب � ��أن حرية‬ ‫االع�لام حق لهم‪ ،‬و�أداتهم الرئي�سية للتعبري عن‬ ‫حقوقهم وب�سط رقابتهم ‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الطراونة يستقبل مدير عام الصندوق‬ ‫الكويتي للتنمية االقتصادية العربية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل رئي�س الوزراء الدكتور فايز الطراونة يف مكتبه‬ ‫برئا�سة ال��وزراء �صباح �أم�س الأرب�ع��اء مدير ع��ام ال�صندوق‬ ‫الكويتي للتنمية االقت�صادية العربية عبد ال��وه��اب البدر‬ ‫بح�ضور وزي��ر التخطيط وال�ت�ع��اون ال ��دويل جعفر ح�سان‬ ‫وال�سفري الكويتي يف عمان الدكتور حمد الدعيج‪.‬‬ ‫وا�ستمع رئي�س ال��وزراء �إىل‬ ‫�إي�ج��از ع��ن االتفاقية الإطارية‬ ‫التي وقعها البلدان �أم�س التي‬ ‫ت�ن�ظ��م م���س��اه�م��ة دول ��ة الكويت‬ ‫يف منحة دول جمل�س التعاون‬ ‫اخل�ل�ي�ج��ي ل�ل�م�م�ل�ك��ة والبالغة‬ ‫مليار و ‪ 250‬مليون دوالر و�آليات‬ ‫توظيفها يف امل�شاريع التنموية‬ ‫ذات الأولوية يف الأردن‪.‬‬ ‫وث�م��ن �إي �ف��اء دول��ة الكويت‬ ‫بالتزاماتها يف �إطار املنحة التي‬ ‫�أق ��ره ��ا ق� ��ادة جم�ل����س التعاون‬ ‫اخل �ل �ي �ج��ي ل� �ل � ��أردن ب �ق �ي �م��ة ‪5‬‬ ‫مليارات دوالر على مدى خم�س‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��اد ب��امل �� �س �ت��وى ال ��ذي‬

‫و�صلت �إليه العالقات االردنية‬ ‫الكويتية‪ ،‬الفتا �إىل �أن التعاون‬ ‫االق�ت���ص��ادي ب�ين ال�ب�ل��دي��ن يعد‬ ‫من��وذج��ا ي�ح�ت��ذى يف العالقات‬ ‫وال �ت �ع��اون ب�ين ال� ��دول‪ ،‬م�شريا‬ ‫ب� ��� �ش� �ك ��ل خ � ��ا� � ��ص �إىل حجم‬ ‫اال�ستثمارات الكويتية يف الأردن‬ ‫ال�ت��ي حتتل امل��رت�ب��ة الأوىل بني‬ ‫اال�ستثمارات العربية‪.‬‬ ‫وث �م��ن ال� �ط ��راون ��ة الدعم‬ ‫ال � ��ذي ت �ق��دم��ه دول � ��ة الكويت‬ ‫ال�شقيقة �أمريا وحكومة و�شعباً‬ ‫ل � �ل � ��أردن‪ ،‬م �ن��وه��ا ب�إ�سهامات‬ ‫ال �� �ص �ن��دوق ال �ك��وي �ت��ي للتنمية‬ ‫االقت�صادية العربية يف حتقيق‬ ‫ج �ه��ود ال�ت�ن�م�ي��ة امل �� �س �ت��دام��ة يف‬

‫الطراونة مع البدر وال�سفري الكويتي‬

‫الأردن ع�بر متويل امل�شروعات‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية‪.‬‬ ‫وحت � � ��دث ال � �ط� ��راون� ��ة عن‬ ‫االو�ضاع االقت�صادية التي مير‬ ‫بها الأردن و�أزم��ة الطاقة التي‬ ‫ي �ع��ان �ي �ه��ا و�إث� � ��ر ان �ق �ط��اع الغاز‬ ‫امل�صري وارت�ف��اع �أ�سعار النفط‬

‫على النفقات العامة واملوازنة‪،‬‬ ‫بحيث باتت ف��ات��ورة الدعم من‬ ‫اكرب اوجه االنفاق يف املوازنة‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه� �ت ��ه‪� ،‬أك � � ��د ال� �ب ��در‬ ‫التزام ال�صندوق بتقدمي الدعم‬ ‫ل �ل� ��أردن مب��وج��ب االتفاقيات‬ ‫امل� ��وق � �ع� ��ة‪ ،‬م �ث �م �ن��ا اخل � �ط� ��وات‬ ‫وال� �ق ��رارات االق �ت �� �ص��ادي��ة التي‬

‫ات �خ��ذت �ه��ا احل �ك��وم��ة م ��ن اجل‬ ‫�إ��ص�لاح الت�شوهات البنيوية يف‬ ‫االق�ت���ص��اد وح�ف��زه على حتقيق‬ ‫معدالت منو مرتفعة‪.‬‬ ‫كما �أ�شاد ب�أجواء اال�ستقرار‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س��ي يف الأردن ك�أحد‬ ‫ال �ع��وام��ل ال��رئ�ي���س�ي��ة يف جذب‬ ‫وا�ستقطاب اال�ستثمارات‪.‬‬

‫«الزراعيني» تطالب الطراونة بالعودة عن قرار إلغاء‬ ‫إعفاء أرباح تصدير األسمدة‬ ‫املركبة واملخصبات الزراعية الطراونة يرتأس اجتماع اللجنة التوجيهية العليا‬ ‫ً‬ ‫ال نية لفتح �أي خميمات جديدة خارج منطقة الزعرتي‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫خاطب نقيب املهند�سني الزراعيني املهند�س‬ ‫حممود اب��و غنيمة رئي�س ال ��وزراء الدكتور فايز‬ ‫الطراونة‪ ،‬مطالبا ب�ضرورة العودة عن قرار الغاء‬ ‫�إعفاء الأرباح الناجمة عن ت�صدير الأ�سمدة املركبة‬ ‫واملخ�صبات الزراعية‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف اب ��و غ�ن�ي�م��ة ب ��ان ا� �ص �ح��اب م�صانع‬ ‫الأ�سمدة التحويلية املركبة واملخ�صبات الزراعية‬ ‫يف الأردن‪�� ،‬ش�ك��وا م��ن ا�ستثناء الأرب� ��اح الناجمة‬ ‫عن ��ص��ادرات م�صانعهم من الإع�ف��اء من �ضريبة‬ ‫الدخل؛ حيث قامت دائرة �ضريبة الدخل م�ؤخراً‬ ‫بار�سال كتب مل�صانع اال�سمدة مبطالبات مالية‪،‬‬ ‫ولفت ابو غنيمة اىل ان �أ�صحاب هذه امل�صانع‬ ‫ال ي�ستخدمون �أي�اً من املنتجات اال�ستخراجية يف‬ ‫مدخالتهم‪ ،‬بل يقومون بالإنتاج �ضمن معادالت‬ ‫ت�صنيعية‪ ،‬تتداخل فيها مواد م�ستوردة مبعظمها؛‬ ‫للو�صول �إىل �صيغ من الأ�سمدة املركبة واملخ�صبات‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫ون ��وه اب��و غنيمة اىل اخ �ت�لاف ك�ب�ير م��ا بني‬ ‫م �ن �ت �ج��ات ه ��ذه امل �� �ص��ان��ع وم �ن �ت �ج��ات ال�صناعات‬ ‫اال�ستخراجية‪ ،‬حيث �إن مدخالتهم الإنتاجية ال‬

‫تت�ضمن �أيا من ال�صناعات اال�ستخراجية‪ ،‬فهم ال‬ ‫ي�ستخدمون ال�صخر الفو�سفاتي �أو ملح البحر‬ ‫امليت ب�شكله امل�ج��رد‪ ،‬بالأ�ضافة اىل ان م�شرتيات‬ ‫امل���ص��ان��ع م��ن ��ش��رك�ت��ي ال�ف��و��س�ف��ات وال �ب��وت��ا���س ال‬ ‫ت�شكل بحدودهما الق�صوى ‪ ٪ 20-10‬من جممل‬ ‫مدخالتهم‪ ،‬كما �أنها من املنتجات امل�صنعة حتويلياً‪،‬‬ ‫ولي�ست امل��واد اخل��ام‪ ،‬يف حني �أن معظم امل�صانع ال‬ ‫ت�شرتي من هاتني ال�شركتني �إطالقاً‪ ،‬كما �أن علوم‬ ‫الت�سميد يف تطور م�ستمر‪ ،‬وهم يواكبون التنوع يف‬ ‫الطلب العاملي على الأ�سمدة وامل�ستح�ضرات ذات‬ ‫الأ�سا�س الع�ضوي‪.‬‬ ‫وا�شار ابو غنيمة اىل ان من �ش�أن اال�ستمرار‬ ‫ب�إعفاء هذه ال�صادرات العودة بنتائج ايجابية علينا‬ ‫‪ ،‬وت�شكيل حافز للتو�سع والتطوير وتوظيف املزيد‬ ‫م��ن الأي ��دي ال�ع��ام�ل��ة‪ ،‬و الأم� ��وال واال��س�ت�م��رار يف‬ ‫برامج التطوير والأبحاث التي بد�أناها‪.‬‬ ‫و�شدد ابو غنيمة على �ضرورة اال�ستمرار يف‬ ‫�إعفاء �إرباح �صادراتهم من �ضريبة الدخل‪ ،‬وتعديل‬ ‫املادة ‪� -7‬أ لت�صبح‪ :‬ي�ستثنى من الإعفاءات الواردة‬ ‫يف هذا النظام الأرباح الناجمة عن ما يلي‪ :‬ت�صدير‬ ‫ال �ف��و� �س �ف��ات وال �ب��وت��ا���س واال� �س �م �ن��ت‪ ،‬والأ�سمدة‬ ‫الأ�سا�سية ذات ال�صفة اال�ستخراجية‪.‬‬

‫سقوط قذيفة باملنطقة املحرمة‬ ‫يف الرمثا يثري مخاوف األهالي‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫ذكر مواطنون يف الرمثا �أنهم �شاهدوا �أعمدة‬ ‫دخان يف املنطقة احلدودية املحرمة �شرقي الرمثا‪،‬‬ ‫�أع�ق�ب��ت ��ص��وت ان�ف�ج��ار ع�ن�ي��ف‪ ،‬اه �ت��زت ع�ل��ى �إثره‬ ‫�أرج��اء املنطقة‪ ،‬نتيجة �سقوط قذيفة �سورية يف‬ ‫ذات املنطقة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف مواطنون �أنهم يف البداية اعتقدوا‬ ‫ب�أن القذيفة داخل حيهم �شرقي الرمثا نظرا ل�شدة‬ ‫االن �ف �ج��ار‪ ،‬لكنهم ت ��أك��دوا ب�ع��د ذل��ك م��ن �سقوط‬ ‫قذيفة �سورية‪ ،‬يعتقد �أنها من قبل قوات اجلي�ش‬ ‫النظامي داخل املنطقة احلدودية املحرمة‪ ،‬حيث‬

‫ك��ان ب�ع����ض الأه� ��ايل ق��د ه �م��وا ب ��إخ�ل�اء منازلهم‬ ‫نتيجة الرعب ال�شديد الذي �أ�صابهم‪.‬‬ ‫وب��دا امل��واط�ن��ون م�ستائني م��ن ت�ك��رار �سقوط‬ ‫قذائف اجلي�ش ال�سوري النظامي داخل الأرا�ضي‬ ‫الأردنية‪ ،���دون �أن تتخذ احلكومة �أي �إجراء ي�ضمن‬ ‫ع��دم ت�ك��رار ح��دوث�ه��ا‪� ،‬إذ ردد بع�ضهم مثل "م�ش‬ ‫ك��ل م��رة بت�سلم اجلرة" منتقدين فيه ال�صمت‬ ‫احلكومي الرهيب على االخرتاقات‪ ،‬التي حتدث‬ ‫يف املنطقة احلدودية‪ ،‬ما �أثار ت�سا�ؤل البع�ض �إذا ما‬ ‫كانت احلكومة الأردنية تنتظر �سقوط �ضحايا‪ ،‬قد‬ ‫تتحرك بعدها‪.‬‬ ‫حوار مفتوح مع‬ ‫رئيــــس الهيئــــة‬ ‫املستقلة لالنتخاب‬ ‫يف منتدى سحاب‬ ‫الثقايف‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي �� �س �ت �� �ض �ي��ف منتدى‬ ‫�� �س� �ح ��اب ال � �ث � �ق� ��ايف رئي�س‬ ‫الهيئة امل�ستقلة لالنتخاب‬ ‫ع� �ب ��د الإل� � � ��ه اخل� �ط� �ي ��ب يف‬ ‫ح ��وار م�ف�ت��وح ي��وم االثنني‬ ‫املقبل ‪ 2012/9/24‬ال�ساعة‬ ‫ال �� �س��اد� �س��ة م �� �س��اء يف قاعة‬ ‫املنتدى‪.‬‬

‫لشؤون الالجئني السوريني‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫ال�ـ ‪� 51‬أل��ف الج��ئ ا�ضافة اىل ‪10‬‬ ‫االف يف ط ��ور الت�سجيل االمر‬ ‫ال� ��ذي ي���ش�ك��ل ع�ب�ئ��ا ه��ائ�لا على‬ ‫االردن‪�� ،‬س�ي�م��ا �أن ��ه ي �ق��دم �سلعا‬ ‫مدعومة ملواطنيه ي�ستفيد منها‬ ‫الالجئون ‪.‬‬ ‫ومت ال� �ت� ��أك� �ي ��د ع� �ل ��ى ع ��دم‬ ‫ك�ف��اي��ة امل �� �س��اع��دات امل�ق��دم��ة من‬ ‫قبل اجلهات املانحة رغم العبء‬ ‫امل �ت��زاي��د ع �ل��ى امل ��وازن ��ة العامة‬ ‫ل�ل��دول��ة وع�ل��ى ال �ق��وات امل�سلحة‬ ‫واالج� � �ه � ��زة االم� �ن� �ي ��ة ح �ي��ث ان‬ ‫الدعم املقدم للم�شتقات النفطية‬ ‫والكهرباء واملواد اال�سا�سية والتي‬ ‫ي�ستفيد منها �أكرث من ‪� 150‬ألف‬ ‫�سوري دخلوا الأردن منذ بداية‬

‫االزم � ��ة وي�ع�ي���ش��ون داخ� ��ل املدن‬ ‫االردنية‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة قد وجهت‬ ‫ن � � ��داء �إغ � ��اث � ��ة يف وق� � ��ت �سابق‬ ‫للمجتمع ال ��دويل اطلقه وزير‬ ‫ال�ت�خ�ط�ي��ط وال �ت �ع ��اون ال ��دويل‬ ‫مل �� �س��اع��دة االردن يف التكاليف‬ ‫ال � �ب� ��اه � �ظ� ��ة ال� � �ت � ��ي يتحملها‬ ‫ال�ست�ضافة الالجئني املنظورة‬ ‫وغ�ير املنظورة يف ظل الظروف‬ ‫وال���ص�ع��وب��ات االق�ت���ص��ادي��ة التي‬ ‫مير بها وحمدودية املوارد‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر االج �ت �م ��اع رئي�س‬ ‫ال��دي��وان امللكي ووزراء االوقاف‬ ‫وال�ش�ؤون واملقد�سات اال�سالمية‬ ‫واملالية والداخلية والتخطيط‬ ‫والتعاون ال��دويل وامل�ي��اه والري‬ ‫وال �� �ص �ح ��ة وال � ��دول � ��ة ل �� �ش ��ؤون‬ ‫االع � �ل ��ام واالت � �� � �ص� ��ال الناطق‬ ‫الر�سمي با�سم احلكومة ورئي�س‬ ‫هيئة االرك ��ان امل�شرتكة ومدير‬ ‫االم � ��ن ال� �ع ��ام وم ��دي ��ر ال ��دف ��اع‬ ‫املدين وم�ساعد مدير املخابرات‬ ‫ال�ع��ام��ة وامل�ن���س��ق ال �ع��ام ل�ش�ؤون‬ ‫ال�لاج �ئ�ين ال �� �س��وري�ين الناطق‬ ‫االع �ل�ام� ��ي ل� ��� �ش� ��ؤون خميمات‬ ‫الالجئني ال�سوريني يف اململكة‬ ‫وام� �ي��ن ع � ��ام ال �ه �ي �ئ��ة اخلريية‬ ‫االردن � �ي� ��ة ال �ه��ا� �ش �م �ي��ة ومديرة‬ ‫دائرة املنظمات الدولية يف وزارة‬ ‫اخلارجية‪.‬‬

‫امللتقى الدولي ملكافحة الفساد يبدأ يف الرابع والعشرين الحالي‬

‫صرف رواتب متقاعدي‬ ‫الضمان االجتماعي يوم األحد‬

‫ت � ��ر�أ� � ��س رئ� �ي� �� ��س ال � � � ��وزراء‬ ‫ال��دك�ت��ور ف��اي��ز ال�ط��راون��ة م�ساء‬ ‫�أم ����س الأرب �ع��اء اج�ت�م��اع اللجنة‬ ‫ال �ت��وج �ي �ه �ي��ة ال �ع �ل �ي��ا ل �� �ش ��ؤون‬ ‫ال�لاج �ئ�ين ال �� �س��وري�ين ملناق�شة‬ ‫االع �ب��اء امل �ت��زاي��دة ع�ل��ى الدولة‬ ‫االردنية يف �شتى املجاالت يف ظل‬ ‫تفاقم االزمة ال�سورية وا�ستمرار‬ ‫تدفق الالجئني ال�سوريني �إىل‬ ‫الأرا�ضي الأردنية‪.‬‬ ‫وج� � ��رى خ �ل��ال االج �ت �م ��اع‬ ‫الت�أكيد على �ضرورة اال�ستمرار‬ ‫يف تن�سيق ك��اف��ة ج �ه��ود الدولة‬ ‫االردن � � �ي� � ��ة مل ��واج � �ه ��ة الأع� � �ب � ��اء‬ ‫وال � �ت � �ح � ��دي � ��ات االق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة‬ ‫واالج � �ت � �م� ��اع � �ي� ��ة وال� ��� �ص� �ح� �ي ��ة‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة والإن �� �س��ان �ي��ة التي‬ ‫يفر�ضها االزدي� ��اد امل���ض�ط��رد يف‬ ‫اع � � ��داد ال�ل�اج� �ئ�ي�ن ال�سوريني‬ ‫وكيفية التعامل معها‪.‬‬ ‫ومت ا�ستعرا�ض اجلهود التي‬ ‫تبذلها خمتلف االجهزة املعنية‬ ‫للتخفيف عن اال�شقاء ال�سوريني‬ ‫الذين جل�أوا ل�ل�أردن منذ بداية‬ ‫الأزم��ة واخلدمات التي يقدمها‬ ‫الأردن ل�ل�اج �ئ�ي�ن ال�سوريني‬ ‫�ضمن امكانياته يف كافة املجاالت‬ ‫مبا يف ذلك ا�ستيعاب الطلبة من‬ ‫ال�لاج�ئ�ين يف امل��دار���س االردنية‬ ‫واال�ستعدادات ملواجهة ال�ضغط‬

‫الطراونة يرت�أ�س اجلل�سة‬

‫الذي قد يطرا على املدار�س‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش� � ��اد رئ� �ي� �� ��س ال � � � ��وزراء‬ ‫باجلهود الكبرية التي تقدمها‬ ‫االج �ه ��زة ال�ع���س�ك��ري��ة واالمنية‬ ‫وكافة ال��وزارات وامل�ؤ�س�سات ذات‬ ‫ال �ع�لاق��ة م �� �ش��ددا ع�ل��ى �ضرورة‬ ‫االل �ت��زام ب�ق��رار جمل�س ال ��وزراء‬ ‫ال�سابق باعتماد الهيئة اخلريية‬ ‫ال�ه��ا��ش�م�ي��ة ك�م��رج�ع�ي��ة ا�سا�سية‬ ‫ال�ستقبال وتوزيع امل�ساعدات‪.‬‬ ‫و�أك� ��د رئ�ي����س ال � ��وزراء عدم‬ ‫وج� ��ود ن �ي��ة ل�ف�ت��ح �أي خميمات‬ ‫جديدة خ��ارج منطقة الزعرتي‬ ‫ل�لاج �ئ�ين امل��دن �ي�ين ال�سوريني‬ ‫نظرا لتوفر امل�ساحة داخل خميم‬ ‫ال� ��زع�ت��ري ول �ل �ك �ل �ف��ة االمنية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تنطلق يف عمان يف الرابع والع�شرين‬ ‫من ال�شهر احلايل اعمال امللتقى الدويل‬ ‫ملكافحة الف�ساد‪.‬‬ ‫وي �ه��دف امللتقى ال��ذي ي��رع��اه رئي�س‬ ‫جمل�س االعيان طاهر امل�صري لرفع درجة‬ ‫ال��وع��ي ل��دى ال ��ر�أي ال�ع��ام ح��ول مكافحة‬ ‫ال �ف �� �س��اد وت �ع��زي��ز ت�ن�ف�ي��ذ ات �ف��اق �ي��ة الأمم‬ ‫املتحدة ملكافحة الف�ساد و�سيكون مبثابة‬ ‫منرب لتبادل اخل�برات واملعرفة يف جمال‬ ‫ا��س�ت�ع��ادة الأ� �ص��ول والأم� ��وال‪ ،‬وال�ن�ظ��ر يف‬ ‫�أدوار الهيئات الت�شريعية يف هذا املجال‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة اىل ت�سليط ال���ض��وء ع�ل��ى جهود‬ ‫احلكومات يف مكافحة الف�ساد‪.‬‬ ‫وي���س�ع��ى امل�ل�ت�ق��ى �إىل �إث � ��راء معرفة‬ ‫ال� �ق� �ط ��اع اخل� ��ا�� ��ص ف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق ببناء‬ ‫احلوكمة الر�شيدة لل�شركات وحثها على‬ ‫االلتزام بالقوانني والت�شريعات كما يعمل‬

‫واالداري� � ��ة ال �ت��ي ��س�ت�ترت��ب على‬ ‫فتح خميمات جديدة‪.‬‬ ‫وب �ح �ث��ت ال �ل �ج �ن��ة اجلهود‬ ‫امل �ب��ذول��ة م��ع اجل �ه��ات الدولية‬ ‫واملانحة لتوفري الدعم وامل�ساعدة‬ ‫لالردن �ضمن االحتياجات التي‬ ‫ي �ح��دده��ا ل�ت�م�ك�ي�ن��ه م��ن القيام‬ ‫بدوره االن�ساين جتاه الالجئني‬ ‫ال�سوريني واحل��د من معاناتهم‬ ‫وت� �ق ��دمي اخل� ��دم� ��ات الف�ضلى‬ ‫لهم‪ ،‬ال �سيما �أن عدد الالجئني‬ ‫امل� �ت ��واج ��دي ��ن ع� �ل ��ى الأرا�� � �ض � ��ي‬ ‫االردنية جتاوز ال ‪ 200‬الف الجئ‬ ‫يف حني ال يتجاوز عدد امل�سجلني‬ ‫م �ن �ه��م يف � �س �ج�ل�ات املفو�ضية‬ ‫ال �� �س��ام �ي��ة ل� ��� �ش� ��ؤون الالجئني‬

‫على �إب��راز دور و�سائل الإع�ل�ام يف تناول‬ ‫ق���ض��اي��ا م�ك��اف�ح��ة ال�ف���س��اد ون���ش��ر الوعي‬ ‫ب�ين ه�ي�ئ��ات املجتمع امل��دين يف م��ا يتعلق‬ ‫ب��احل �ق��وق وامل �� �س ��ؤول �ي��ات يف ه ��ذا املجال‬ ‫�إ�ضافة �إىل حتفيز امل�ؤ�س�سات الأكادميية‬ ‫واملهنية على ال�ق�ي��ام ب��دور ن�شط يف بناء‬ ‫�أ�سا�س علمي لفهم ماهية الف�ساد وكيفية‬ ‫الك�شف عنه‪.‬‬ ‫وي �� �ش��ارك يف امل�ل�ت�ق��ى وف ��ود م��ن دول‬ ‫مت �ث��ل ال �ه �ي �ئ��ات ال�ت���ش��ري�ع�ي��ة والرقابية‬ ‫وال� ��وزراء وك�ب��ار امل���س��ؤول�ين احلكوميني‪،‬‬ ‫وامل��دراء التنفيذيني واملاليني يف القطاع‬ ‫ال�ع��ام واخل��ا���ص‪ ،‬واخل�ب�راء الإعالميني‪،‬‬ ‫وممثلون ع��ن م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‪،‬‬ ‫وامل� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ات الأك� ��ادمي � �ي� ��ة ا�� �ض ��اف ��ة �إىل‬ ‫اخل�براء العامليني‪ ،‬من االردن وفل�سطني‬ ‫ولبنان والكويت وقطر واالمارات وم�صر‬ ‫واملغرب وتوجو وا�سبانيا وايطاليا وتركيا‬ ‫وال�ن�م���س��ا وال�ب�رازي��ل وال��والي��ات املتحدة‬

‫االمريكية وا�سرتاليا‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر امل �ل �ت �ق��ى ال��دك �ت��ور اي ��اد‬ ‫ال� �ت� �ك ��روري يف ت �� �ص��ري��ح � �ص �ح��ايف �أم�س‬ ‫االرب� �ع ��اء‪ ،‬ان م��و� �ض��وع م�ك��اف�ح��ة الف�ساد‬ ‫ت�صدر �أعلى �أول��وي��ات االردن و�أ�صبح من‬ ‫الق�ضايا الرئي�سية ملناق�شتها ورفع الوعي‬ ‫ح��ول ممار�ساتها‪ ،‬م�شريا اىل ان امللتقى‬ ‫�سيكون االول من نوعه يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط ودول املنطقة‪ ،‬من حيث طبيعته‬ ‫ونوعه و�أهدافه‪.‬‬ ‫و�� �س� �ي� �ع� �ق ��د امل� �ل� �ت� �ق ��ى ب �ت �ن �ظ �ي��م من‬ ‫��ش��رك��ة "�أي زد" ال��دول�ي��ة ب��ال���ش��راك��ة مع‬ ‫الأك ��ادمي� �ي ��ة ال��دول �ي��ة مل �ك��اف �ح��ة الف�ساد‬ ‫وال�شبكة الأوروب�ي��ة لأخالقيات الأعمال‬ ‫وم�ؤ�س�سة "بازل" ال�سوي�سرية للحوكمة‬ ‫ال��ر� �ش �ي��دة وب�ت�ن�ظ�ي��م م��ن � �ش��رك��ة االوىل‬ ‫لتنظيم امل�ؤمترات واملعار�ض وبرعاية من‬ ‫�شركتي الناعوري واملنار للت�أمني‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أ ّك� � ��د امل ��رك ��ز الإع�ل�ام ��ي‬ ‫يف امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي‪ ،‬ب � ��أن امل�ؤ�س�سة‬ ‫ق � ��ام � ��ت ب � �ت � �ح� ��وي� ��ل روات� � � ��ب‬ ‫ك ��اف ��ة م �ت �ق��اع��دي ال�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي �إىل ح�ساباتهم‬ ‫يف ال � �ب � �ن� ��وك‪ ،‬ب �ح �ي��ث تكون‬ ‫م�ستحقة ال�صرف اعتباراً من‬ ‫يوم الأحد املقبل‪.‬‬ ‫و�أ���� �ض ��اف امل��رك��ز يف بيان‬ ‫� �ص �ح �ف��ي‪ ،‬ب� � � ��أن ذل � ��ك ي� ��أت ��ي‬ ‫�وج � �ه ��ات‬ ‫ان � �� � �س � �ج ��ام � �اً م � ��ع ت � ّ‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة ل� ��� �ص ��رف روات � ��ب‬ ‫امل��وظ�ف�ين وامل�ت�ق��اع��دي��ن‪ ،‬عن‬ ‫��ش�ه��ر �أي �ل��ول احل ��ايل يف وقت‬ ‫�أبكر من املعتاد‪ ،‬نظراً لطول‬ ‫امل ��دة ب�ين ��ص��رف رات ��ب �شهر‬ ‫�آب امل ��ا�� �ض ��ي و� �ش �ه ��ر �أي� �ل ��ول‬ ‫احل� � ��ايل‪ ،‬ك �م��ا ي� ��أت ��ي �إج � ��راء‬ ‫امل � ��ؤ� � �س � �� � �س ��ة ب � �ه� ��دف متكني‬ ‫م� �ت� �ق ��اع ��دي ال� ��� �ض� �م ��ان من‬ ‫تلبية احتياجاتهم املختلفة‪،‬‬ ‫وم��واج�ه��ة �أع �ب��اء ومتطلبات‬ ‫ال � �ع� ��ام ال� ��درا� � �س� ��ي اجل ��دي ��د‬ ‫لأبنائهم‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيان �إىل �أن عدد‬ ‫الرواتب التقاعدية والأن�صبة‬ ‫امل�ستحقة التي �سيتم حتويلها‬ ‫ل� �ه ��ذا ال �� �ش �ه ��ر‪ ،‬م� ��ن روات � ��ب‬ ‫�شيخوخة ومبكر وعجز ووفاة‬ ‫وغريها‪ ،‬ي�صل �إىل ‪� 174‬ألفاً‪،‬‬ ‫م��وزع��ة م��ا ب�ين متقاعد على‬ ‫قيد احلياة‪ ،‬ووري��ث م�ستحق‬ ‫ب �ق �ي �م��ة �إج �م��ال �ي��ة ب �ل �غ��ت ‪42‬‬ ‫م �ل �ي��ون �اً وث �م��ان �ي��ة وع�شرين‬ ‫�أل ��ف دي �ن��ار ع��ن ��ش�ه��ر �أيلول‬ ‫احلايل‪.‬‬


‫درا�ســــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫‪7‬‬

‫طبيعة ردود الفعل على الهجمات �ستحدد م�ستقبل العالقات الأمريكية ‪ -‬العربية‬

‫صدى قتل موظفي السفارة يرتدد عالي ًا يف معركة‬ ‫الرئاسة األمريكية الدائرة بني أوباما ورومني‬ ‫بول �سامل* ‪« -‬ذا نا�شونال»‬

‫قت ُل ال�سفري الأمريكي لدى ليبيا كري�س �ستيفنز وثالثة من طاقم ال�سفارة �سي�ؤدي �إىل �إطالق‬ ‫موجة �صدمات يف العالقات الأمريكية ‪ -‬العربية‪ ،‬و ُيحتمل �أن تكون له ت�أثريات تتجاوز ال�سياق‬ ‫الليبي‪ .‬كما �أ ّنه �سيفر�ض �ضغوطاً على �إدارة �أوباما وهي يف خ�ضم حملتها االنتخابية‪.‬‬ ‫بالطبع‪ ،‬لي�س �سراً � ّأن ليبيا مت ّر يف مرحلة من الالا�ستقرار العميق منذ �سقوط نظام معمر‬ ‫القذايف العام املا�ضي‪ .‬وال يزال يتعينّ على احلكومة اجلديدة والقوات امل�سلحة �أن تنجح يف جتريد‬ ‫املت�شددين من ال�سالح‪ ،‬و�إعادة ت�أ�سي�س �سلطة الدولة يف كل �أنحاء البالد‪.‬‬ ‫لكن يف املا�ضي القريب مل ي�سفر انعدام الأمن هذا عن انهيار تام للنظام‪� ،‬إذ مت ّكنت ليبيا من‬ ‫�إجراء انتخابات وهي مت�ضي قدماً الآن يف مرحلتها االنتقالية نحو الدميقراطية‪.‬‬ ‫بيد � ّأن ليبيا‪ ،‬ومثلها مثل بلدان عربية �أخرى‬ ‫ت �ع��اين م��ن ال�ل�اا� �س �ت �ق��رار‪� � ،‬ش �ه��دت ظ �ه��ور عنا�صر‬ ‫جهادية و�سلفية متطرفة‪ ،‬وه�ؤالء �أبلوا بالء ح�سناً يف‬ ‫االنتخابات الأخ�يرة‪ ،‬كما مت ّكن بع�ضهم من ت�شكيل‬ ‫ميلي�شيات قادرة على تهديد خ�صومها املحليني �أو‪ ،‬يف‬ ‫احلالة الراهنة‪� ،‬سفارة �أجنبية‪.‬‬ ‫واحل � ��ال � ّأن ال �ت �ه��دي��د الأم� �ن ��ي ال� ��ذي تفر�ضه‬ ‫امل�ي�ل�ي���ش�ي��ات امل�ت�ط��رف��ة مل ي � ��أتِ ك���ص��اع�ق��ة يف �سماء‬ ‫�صافية‪ ،‬وث�م��ة الآن عملية جت��ري على ق��دم و�ساق‬ ‫لإعادة بناء اجلي�ش الوطني وجتريد املت�شددين غري‬ ‫النظاميني‪ ،‬الذين قد يبلغ عددهم ع�شرات الآالف‪،‬‬ ‫من �أ�سلحتهم‪ .‬لكن من الوا�ضح � ّأن مثل هذا الإجراء‬ ‫يحتاج �إىل �سنوات لي�ؤتِ �أكله‪.‬‬ ‫من الهام املالحظة � ّأن ال�سلفيني الإ�سالميني‬ ‫مُي � ّث �ل��ون �أق�ل�ي��ة يف ال �ع��امل ال �ع��رب��ي‪ ،‬وال �ع��دي��د منهم‬ ‫ان�ضموا �إىل العملية االنتقالية‪�� ،‬س��واء كمتمردين‬ ‫�أو م�شاركني يف ال�سيا�سات االنتخابية (ويف خامتة‬ ‫امل�ط��اف ال��دمي�ق��راط�ي��ة)‪ .‬و�أح� ��داث‪ ،‬مثل ردة الفعل‬ ‫على فيلم ق��د ت�ك��ون ن��وازع��ه امل�ع��ادي��ة ل�ل�إ��س�لام هي‬ ‫التي �أ�شعلت فتيل الهجوم على القن�صيلة الأمريكية‬ ‫يف ب �ن �غ��ازي (الأم � ��ر ال ��ذي ي��ذ ِّك��ر مب�شكلة الر�سوم‬ ‫الكاريكاتورية الدمنركية يف العام ‪ ،)2005‬رمبا هي‬ ‫ما م ّكن العنا�صر املتطرفة يف املجتمع العربي من‬ ‫عر�ض ع�ضالتها وا�ستعرا�ض قوتها مبا يفوق بكثري‬ ‫�أعدادها احلقيقية‪.‬‬ ‫يف ليبيا كان يُنظر �إىل الواليات املتحدة ب�إيجابية‬

‫عموما‪ ،‬بف�ضل دورها يف فر�ض منطقة احلظر اجلوي‬ ‫و�إطاحة نظام القذايف املمقوت‪ .‬وقد �أقامت احلكومة‬ ‫الليبية اجلديدة عالقات ممتازة مع الواليات املتحدة‬ ‫ودول غربية �أخرى‪ ،‬كما مع دول اجلوار‪ .‬وال �شك � ّأن‬ ‫هذه احلكومة ت�شعر ب�أ�سى عميق لهذا اخلرق الأمني‬ ‫التي جنم عنه احلدث امل�أ�ساوي يوم الثالثاء املا�ضي‪،‬‬ ‫وهي �ستبذل ق�صارى جهدها لت�شديد �إجراءات الأمن‬ ‫ومنع تكرار مثل هذه الأحداث م�ستقبال‪.‬‬ ‫�أ ّم� � ��ا يف ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة ف �� �س �ي�تردد �صدى‬ ‫قتل موظفي ال���س�ف��ارة ع��ال�ي�اً يف احلملة الرئا�سية‬ ‫الأم�يرك�ي��ة‪ ،‬ناهيك ع��ن � ّأن وق��وع احل��ادث��ة يف ذكرى‬ ‫اعتداءات ‪� 11‬أيلول �إنمّ ا �سيزيد الأمور �سوءاً‪.‬‬ ‫ال ّ‬ ‫�شك يف � ّأن الأزمة وطريقة تعاطي �إدارة �أوباما‬ ‫معها �سيكونان م��ن العوامل امل��ؤث��رة يف االنتخابات‬ ‫الرئا�سية‪ .‬لقد عك�س �إىل الآن ردّا فعل وزيرة اخلارجية‬ ‫ه�ي�لاري كلينتون وال��رئ�ي����س ب ��اراك �أوب��ام��ا املقاربة‬ ‫املعتدلة �إج�م��ا ًال التي تتبعها الإدارة الأم�يرك�ي��ة‪� ،‬إذ‬ ‫َحرِ�صا على جت ّنب �أيّ ت�صريح �أو خطاب حتري�ضيني‬ ‫قد ي�ؤدّيان �إىل خروج الو�ضع عن ال�سيطرة‪.‬‬ ‫لكن جناح اليمني املتطرف الذي ي�سيطر حالياً‬ ‫على احل��زب اجل�م�ه��وري‪ ،‬وال��ذي ي�ض ّم العديد من‬ ‫املحافظني اجل��دد م��ن �إدارة ج��ورج ب��و���ش ال�سابقة‪،‬‬ ‫�سي�صف �أيّ مقاربة ينتهجها �أوب��ام��ا ب�أ ّنها �ضعيفة‬ ‫وا�سرت�ضائية‪ .‬كما �أ ّن��ه �سي�ستخدم على الأرج��ح هذا‬ ‫االع�ت��داء لي�صف الأح ��زاب الإ�سالمية ال�صاعدة يف‬ ‫العامل العربي‪� ،‬سواء تلك التابعة للإخوان امل�سلمني‬

‫�أو تلك امل�شتقة من املجموعات ال�سلفية‪ ،‬ب�أ ّنها عدو‬ ‫خطري حمتمل للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ب��ال�ط�ب��ع‪� ،‬إذا م��ا ف��از امل��ر�� ّ�ش��ح اجل �م �ه��وري ميت‬ ‫روم �ن��ي ب��ال��رئ��ا� �س��ة‪ ،‬مي�ك��ن �أن ت �ك��ون ه ��ذه احلادثة‬ ‫ه��ي منطلق ت�شكيل امل�ق��ارب��ة ال�ت��ي �سينتهجها �إزاء‬ ‫املجموعات الإ�سالمية التي ال تزال تفوز باالنتخابات‬ ‫وت�ن���ض� ّم �إىل ال�ت�ح��ال�ف��ات ال�برمل��ان�ي��ة واحل�ك��وم�ي��ة يف‬ ‫العامل العربي‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬ال ب ّد للواليات املتحدة من �أن تعمد �إىل‬ ‫موا�صلة االنخراط مع هذه احلكومات‪ ،‬وت�شجيعها‬ ‫على االعتدال‪ ،‬وح ّثها على احرتام معايري املمار�سة‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة وال�ت�ع��ددي��ة وح �ق��وق الإن �� �س��ان‪ .‬لكن‬ ‫عليها �أن حتر�ص يف الوقت نف�سه على منع التيارات‬

‫الثقافية �أو الإيديولوجية يف الداخل الأمريكي من ال�شعب الليبي‪ ،‬ل��ن ي�ح�دّدوا ه��م �أي�ضاً امل�سار الذي‬ ‫توليد �أمن��اط من العدائية واحلقد املطلقني جتاه �س ّتتخذه العالقات الغربية‪-‬الإ�سالمية يف ال�سنوات‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫�سيا�سة الواليات املتحدة وانخراطها يف املنطقة‪.‬‬ ‫ل�ي����س م��ن ال�ي���س�ير �إق ��ام ��ة م�ث��ل ه ��ذا ال �ت ��وازن‪،‬‬ ‫* مدير مركز كارنيغي لل�شرق الأو�سط وباحث‬ ‫وم� ��ع ذل� ��ك ال غ �ن��ى ع �ن��ه �إذا م ��ا ك� ��ان ل �ل �ن �ج��اح �أن‬ ‫يُكتب للدبلوما�سية الأم�يرك�ي��ة يف ال�ع��امل العربي رئي�سي‬ ‫«اجلديد»‪.‬‬ ‫ي�ج��ب �أن ت�ن�ك� ّ�ب احل �ك��وم��ات يف ال �ع��امل العربي‬ ‫واحلكومة الأمريكية على العمل ب�سرعة للح�ؤول‬ ‫مدير مركز كارنيغي لل�شرق الأو�سط وباحث رئي�سي‬ ‫دون ت�صعيد ه ��ذه الأزم � ��ة‪ .‬م�ن��ذ �أح ��د ع���ش��ر عاماً‬ ‫معهد كارنيجي‬ ‫‪http://arabic.carnegieendowment.‬‬ ‫جنح �أ�سامة بن الدن يف حتديد امل�سار التي ا ّتخذته‬ ‫‪org/publications/?fa=49369‬‬ ‫العالقات الغربية‪-‬الإ�سالمية �إىل هذا اليوم‪ .‬فلن�أمل‬ ‫� ّأن الثوار يف بنغازي‪ ،‬الذين ال مي ّثلون �إ ّال �أقلية من‬

‫اإلرث الثقايف الفرنسي وتعزيز العالقة‬ ‫مع املسلمني‬

‫رو�س جيلي* ‪« -‬نيويورك تاميز» الأميـــركية‬

‫ال ي�ستهان ب�أهمية اجتماع وزيرة اخلارجية الأمريكية هيالري كلينتون بنظريها‬ ‫الإندوني�سي الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬فهو �أبرز حماور زيارتها الآ�سيوية‪ ،‬فكلينتون �أعلنت � ّأن‬ ‫وا�شنطن ترحب بالدور الريادي الإندوني�سي يف تذليل النزاعات احلدودية يف منطقة‬ ‫بحر جنوب ال�صني‪ .‬ويف الأ�شهر الأخ�يرة‪ ،‬تعاظمت حدة التوتر بني ال�صني وفيتنام‬ ‫والفيليبني‪ .‬و�سارع وزي��ر اخلارجية الإندوني�سي �إىل تو�ضيح دور ب�لاده قائ ً‬ ‫ال‪« :‬ال‬ ‫نرمي �إىل الغلبة‪ ،‬وال نريد ح�شر �أيّ بلد يف الزاوية»‪ ،‬فوا�شنطن �أبرزت دور �إندوني�سيا‪،‬‬ ‫لكن جاكرتا �أو�ضحت �أ ّنها ال ت�سعى �إىل �أن تكون «وكيلة» �أمريكا �أو �إحدى دول اجلوار‬ ‫مثل الفيليبني وفيتنام التي ال تخفي قلقها �إزاء ال�صني وحلفائها‪.‬‬

‫كاتيا �إيزيلي – «�سافري نيوز»‬ ‫الفرن�سية‬

‫ال مي �ك��ن لأح � ��د �أن ي �ن �ك��ر التنوع‬ ‫الثقايف ال��ذي حتظى ب��ه فرن�سا‪ ،‬و�أ ّنها‬ ‫ب�صدد �أن تكون ملتقى ثقافات متعددة‬ ‫�أهمها الثقافة الإ�سالمية ملن يعتنقها يف‬ ‫�إطار الدولة‪.‬‬ ‫ه ��ذا ال �ت �ن��وع والإث � � ��راء التاريخي‬ ‫ل�ع��ب دوراً ك �ب�ي�راً يف ت�ط��وي��ر املجتمع‬ ‫الفرن�سي يف الفرتة الأخرية‪ ،‬حيث �أعاد‬ ‫�إىل الذاكرة فكرة توطيد العالقة بني‬ ‫امل�سلمني وغري امل�سلمني يف فرن�سا‪.‬‬ ‫ويف واق��ع الأم��ر‪ ،‬ف �� ّإن للتاريخ دوراً‬ ‫ك�ب�يراً و�إ��س�ه��ام�اً ب ��ارزاً يف كيفية تفاعل‬ ‫امل�ج�ت�م�ع��ات امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬وب��الأخ ����ص تلك‬ ‫امل�ج�ت�م�ع��ات ال �ت��ي يغلبها امل���س�ل�م��ون يف‬ ‫املناطق غري الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ودل ع �ل��ى ذل � ��ك‪ ،‬ق �� �ص ����ص كثرية‬ ‫� �س��رده��ا امل � ��ؤرخ� ��ون‪ ،‬ح �ي��ث �أ ّك � ��دت على‬ ‫الرتابط الوثيق بني املجتمعات امل�سلمة‬ ‫م��ن ج �ه��ة‪ ،‬وف��رن���س��ا م��ن ج�ه��ة �أخ ��رى‪،‬‬ ‫و�أه � ّم تلك املجتمعات تلك التي تقع يف‬ ‫�شمال �إفريقيا وبالأخ�ص اجلزائر‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ان��ت تعترب ج��زءا م��ن الإمرباطورية‬ ‫الفرن�سية‪.‬‬ ‫ولتعزيز العالقة بني فرن�سا وتلك‬ ‫امل �ج �ت �م �ع��ات‪ ،‬ف� ��إ ّن ��ه ي�ن�ب�غ��ي ال �ن �ظ��ر �إىل‬ ‫ال�ت��اري��خ ال��راب��ط بينهما وف�ت��ح ملفات‬ ‫التوا�صل بني ال�شعوب‪.‬‬ ‫ومل ت �ك��ن ال �ع�لاق��ة ب�ي�ن امل�سلمني‬ ‫وغ�ير امل�سلمني يف فرن�سا ببعيد‪ ،‬فقد‬ ‫�أ ّك��د التاريخ ال��دور الكبري ال��ذي قدمه‬ ‫امل�سلمون يف فرن�سا‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل فرتة‬ ‫احتاللها ل�شمال �إفريقيا امل�سلمة‪.‬‬ ‫ويف الآون��ة الأخ�ي�رة‪ ،‬ا�ستم ّر تدفق‬ ‫ال� �ط�ل�اب وال �ع �م��ال م ��ن ت �ل��ك املناطق‬ ‫للدرا�سة والعمل يف فرن�سا وكان �أغلبهم‬ ‫من اجلزائر واملغرب وتون�س و�أثمر هذا‬ ‫التواجد �إىل �أب�ن��اء و�أح�ف��اد �أ�صبحوا يف‬ ‫حقيقة الأم ��ر فرن�سيني �أ��ص�ل�ي�ين من‬ ‫�أ�صول عربية يدينون بالإ�سالم‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬ال بد من ذكر � ّأن عدد كبري‬ ‫م��ن اجل �ن��ود م��ن ��ش�م��ال �إف��ري�ق�ي��ا كانوا‬ ‫ي�ح��ارب��ون ج�ن�ب�اً �إىل ج�ن��ب م��ع اجلي�ش‬ ‫ال �ف��رن �� �س��ي �إب � ��ان احل ��رب�ي�ن العامليتني‬ ‫الأوىل والثانية والذي تويف �أغلبهم ومت‬ ‫دفنهم بفرن�سا خالل معركة فردان عام‬ ‫‪.1916‬‬ ‫و�أع �ق��ب دف �ن �ه��م‪ ،‬ت��أ��س�ي����س اجلامع‬ ‫الكبري بباري�س ع��ام ‪ 1926‬تكرميا لهم‬ ‫ولبذل �أرواحهم من �أجل فرن�سا‪ ،‬حيث‬ ‫اع �ت�بر ب �ن��اء ه ��ذا امل���س�ج��د مب�ث��اب��ة �أول‬ ‫اع�تراف رم��زي ر�سمي لوجود الإ�سالم‬ ‫على الأرا�ضي الفرن�سية‪.‬‬ ‫ويف عام ‪� ،2003‬أن�ش�أ الرئي�س ال�سابق‬ ‫ن�ي�ك��وال � �س��ارك��وزي امل�ج�ل����س الفرن�سي‬

‫بروز «القوى املتوسطة» يف‬ ‫تسوية النزاعات اإلقليمية‬

‫التنوع الثقايف الذي تحظى به فرنسا جعلها ملتقى ثقافات متعددة‬ ‫أهمها الثقافة اإلسالمية‬ ‫ل�ل��دي��ان��ة الإ� �س�لام��ي وال� ��ذي ا�ستهدف‬ ‫من خالله جتميع املنظمات الإ�سالمية‬ ‫امل��وج��ودة يف فرن�سا حتت مظلة واحدة‬ ‫من �أج��ل تعزيز العالقات بني املجتمع‬ ‫امل�سلم وغري امل�سلم‪ ،‬وبالأخ�ص م�سلمي‬ ‫اجلزائر وتون�س واملغرب‪.‬‬ ‫و�إن� � �ن � ��ا �إذا م� ��ا راج� �ع� �ن ��ا املا�ضي‬ ‫اال��س�ت�ع�م��اري ال�ف��رن���س��ي لتلك ال ��دول‪،‬‬ ‫ميكننا �إي �ج��اد من��اذج رائ�ع��ة تعمل على‬ ‫ت�ع��زي��ز ال�ع�لاق��ة ب�ين ف��رن���س��ا امل�ؤ�س�سة‬ ‫وغري امل�سلمني واملجتمع امل�سلم هناك‪.‬‬ ‫و�أخريا‪ ،‬وبالإ�ضافة �إىل اجلهود التي‬ ‫تبذل يف هذا االجتاه‪ ،‬فقد بعث الرئي�س‬ ‫فران�سوا هوالند‪ ،‬وال��ذي من املفرت�ض‬ ‫�أن يزور اجلزائر قبل نهاية هذا العام‪،‬‬ ‫ر� �س��ال��ة �إىل ال��رئ�ي����س اجل ��زائ ��ري عبد‬ ‫العزيز بوتفليقة ي��وم ‪ 5‬مت��وز املا�ضي‪،‬‬ ‫وه��و ذك ��رى ا��س�ت�ق�لال اجل��زائ��ر بهدف‬ ‫تعزيز العالقات املتبادلة بني الدولتني‪،‬‬ ‫وال� ��ذي حت��دث يف خ�ط��اب��ه ع��ن املا�ضي‬ ‫اال��س�ت�ع�م��اري ال�ف��رن���س��ي ل�ل�ج��زائ��ر مبا‬

‫يوحي �أ ّن��ه اع�تراف ر�سمي فرن�سي عن‬ ‫امل�ج��ازر ال�ت��ي وق�ع��ت خ�لال التظاهرات‬ ‫من �أجل ا�ستقالل البالد عام ‪.1945‬‬ ‫ه��ذه اخل �ط��وات ميكن �أن تنهي ما‬ ‫ي�سمى بـ»�صراع املا�ضي» وهو امل�صطلح‬ ‫الذي ا�ستخدمه امل��ؤرخ الفرن�سي البارز‬ ‫«بنيامني �ستورا» لو�صف كيفية النظر‬ ‫يف امل��ا� �ض��ي اال��س�ت�ع�م��اري ب�ي�ن املجتمع‬ ‫امل�سلم واملجتمع غ�ير امل�سلم يف فرن�سا‬ ‫ويف حماولة لإعادة بناء املجتمع بعد �أن‬ ‫مت تق�سيمه �إىل عدة والءات يف املا�ضي‪.‬‬ ‫ال بد من تقدمي وجهة نظر �أكرث‬ ‫مم��ا ك��ان عليه �سابقاً‪ ،‬حيث مل‬ ‫ت��وازن �اً ّ‬ ‫ً‬ ‫يكن اال�ستعمار يوما ما مهمة ح�ضارية‪،‬‬ ‫فيجب على فرن�سا االع�تراف مب�شاكل‬ ‫اال��س�ت�ع�م��ار احل�ق�ي�ق�ي��ة ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫الدور الذي قام به امل�سلمون يف احلربني‬ ‫العامليتني الأوىل والثانية وا�ستهداف‬ ‫تعليمه يف املناهج الدرا�سية وتوثيقه يف‬ ‫كتب التاريخ‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬فقد عمل كل‬

‫من امل�ؤرخني الفرن�سي بنجامني �ستورا‬ ‫وامل ��ؤرخ اجلزائري حممد احلربي على‬ ‫امل�شاريع امل�شرتكة اجلماعية لفرن�سا‬ ‫واجلزائر‪ ،‬حيث دعا كل منهما �إىل �إعادة‬ ‫النظر يف م�س�ألة فرن�سا اال�ستعمارية‬ ‫و�إرث � �ه� ��ا يف اجل� ��زائ� ��ر وب � �ل� ��دان �شمال‬ ‫�إفريقيا‪ ،‬ودعا �أي�ضاً �إىل �ضرورة التخلي‬ ‫ع��ن «م �ع ��ارك امل��ا� �ض��ي ال �ع��دائ �ي��ة» قبل‬ ‫االنتقال للم�ستقبل‪.‬‬ ‫ويف ك�ت��اب�ه�م��ا «احل� ��رب اجلزائرية‬ ‫‪ :2004-1954‬نهاية ف�ق��دان الذاكرة»‪،‬‬ ‫فقد جمع ��س�ت��ورا وح��رب��ي على توفري‬ ‫حت �ل �ي��ل م��و� �ض��وع��ي و�إب � � ��راز امل�ستقبل‬ ‫امل�شرتك بني فرن�سا واجلزائر بناء على‬ ‫املحفوظات املذكورة يف الكتاب‪.‬‬ ‫و�أخ�ي�را‪ ،‬ن��أم��ل بعد ت� يّ‬ ‫�ول فران�سوا‬ ‫�أوالند لرئا�سة فرن�سا �أن ت�شهد الفرتة‬ ‫امل�ق�ب�ل��ة ب��داي��ة ج��دي��دة ��ش��ام�ل��ة لتعزيز‬ ‫العالقات والت�أكيد على مكانة الإ�سالم‬ ‫يف امل�ج�ت�م��ع ال�ف��رن���س��ي‪ ،‬وال� ��ذي يعترب‬ ‫خطوة هامة نحو حتقيق الهدف‪.‬‬

‫وم� � � ��ع ت � �ع� ��اظ� ��م ن� � �ف � ��وذ ال � �� � �ص �ي�ن‪،‬‬ ‫ت�سعى ال��والي��ات امل�ت�ح��دة �إىل ��ص��وغ رد‬ ‫�إ��س�ترات�ي�ج��ي ف�ع��ال يق ّيد ي��ده��ا‪ .‬ويرى‬ ‫بع�ض املراقبني �أنّ دول املنطقة ال متلك‬ ‫غري اال�صطفاف وراء وا�شنطن �أو بكني‪،‬‬ ‫لكن ظهور �إندوني�سيا العباً بارزاً يف بحر‬ ‫جنوب ال�صني ي�سلط ال�ضوء على بروز‬ ‫دور «القوى املتو�سطة»‪ ،‬وهي ‪ 20-10‬دولة‬ ‫ن��اف��ذة مثل ج�ن��وب �إفريقيا و�أ�سرتاليا‬ ‫لي�ست ع�ضواً دائماً يف جمل�س الأمن وال‬ ‫ترقى �إىل مكانة عمالق اقت�صادي مثل‬ ‫ال�ي��اب��ان وال�ه�ن��د و�أمل��ان �ي��ا‪ ،‬يف ��ص��وغ الرد‬ ‫تو�سل‬ ‫الإ�سرتاتيجي‪ .‬وي�سع تلك القوى ّ‬ ‫ال��دب�ل��وم��ا��س�ي��ة غ�ير امل �ن �ح��ازة يف تقييد‬ ‫بروز ال�صني‪.‬‬ ‫واحل � � � � � � � � ��ال �أنّ‬ ‫�إن��دون �ي �� �س �ي��ا ارتقت‬ ‫ق � � � � � ��وة م � �ت� ��و� � �س � �ط� ��ة‬ ‫كال�سيكية‪ ،‬فهي بلد‬ ‫�أر��س��ى الدميقراطية‬ ‫�أخ � � � � �ي� � � � ��راً‪ ،‬وي � �ن � �م ��و‬ ‫اقت�صاده منواً �سريعاً‪،‬‬ ‫وق ��درات ��ه الع�سكرية‬ ‫والدبلوما�سية وازنة‪،‬‬ ‫وثمة منوذج �آخر لهذه‬ ‫ال� �ق ��وى املتو�سطة‪:‬‬ ‫م�صر ما بعد مبارك‪.‬‬ ‫ف��ال��رئ �ي ����س امل�صري‬ ‫امل� � �ن� � �ت� � �خ � ��ب حم� �م ��د‬ ‫توجه يف �أوائل‬ ‫مر�سي ّ‬ ‫رح�ل�ات ��ه اخلارجية‬ ‫�إىل ال�صني‪ ،‬يف �آب امل��ا��ض��ي‪ .‬وي�ع��ود �إىل‬ ‫وا��ش�ن�ط��ن ت�ف��وي����ض ال �ق��اه��رة �أداء دور‬ ‫يحمل بكني على تغيري �سيا�ستها �إزاء‬ ‫ال�ن��زاع ال���س��وري‪ .‬ويف ه��ذا ال�ن��زاع تلعب‬ ‫تركيا‪ ،‬وهي قوة �أخ��رى متو�سطة‪ ،‬دوراً‬ ‫بارزاً‪.‬‬ ‫وي �ف�تر���ض ال �ت ��زام خ �ي��ار التحالف‬ ‫م ��ع ق� ��وى م �ت��و� �س �ط��ة يف ن ��زاع ��ات مثل‬ ‫ت�ل��ك ال ��دائ ��رة يف ب�ح��ر ج �ن��وب ال�صني‪،‬‬ ‫ال�سماح ل��دول �صديقة بقيادة امل�ساعي‬ ‫الدبلوما�سية لثني ال�صني عن مواقفها‬ ‫�أو لتخفيف ح��دت �ه��ا‪ ،‬ف�ب�ك�ين ال ت�شعر‬ ‫ب�أ ّنها مهددة �أمام مثل هذه القوى‪ .‬وقد‬ ‫ت�ضطر وا�شنطن �إىل امل�ساومة وتقدمي‬ ‫التنازالت‪ ،‬لكن و�ساطة القوى املتو�سطة‬ ‫ق��د تفلح يف ��ص��وغ ح�ل��ول ت�ستجيب لها‬ ‫بكني وال تنفر منها‪.‬‬

‫ويف ال � �ع� ��ام امل ��ا�� �ض ��ي‪ ،‬دع � ��ا املحلل‬ ‫دي �ن��غ غ��ون��غ ال�ن��اف��ذ يف �أو� �س��اط احلزب‬ ‫ال���ش�ي��وع��ي ال�صيني يف م�ق��ال��ة ن�شرتها‬ ‫جم�ل��ة «ال �ع�لاق��ات ال��دول�ي��ة املعا�صرة»‪،‬‬ ‫بكني �إىل ا�ستجابة امل�ساعي الإندوني�سية‬ ‫يف ب �ح��ر ج �ن��وب ال �� �ص�ين وال �ت��ي �أثبتت‬ ‫جناعتها يف تقييد «التطرف» الفيتنامي‬ ‫والفيليبيني‪ ،‬فموقف جاكرتا «احلذر»‬ ‫و»امل � � �ت � ��وازن» ح� ��ال دون ن �ظ��ر منظمة‬ ‫«�آ��س�ي��ان» يف ال�ن��زاع ه��ذا وحملها لواءه‪،‬‬ ‫يف وقت ت�سعى بكني �إىل حتويل املنظمة‬ ‫هذه منرباً لتعزيز داللة دبلوما�سيتها يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وت� ��� �س� �ت� �م� �ي ��ل وا� � �ش � �ن � �ط� ��ن ال � �ق� ��وى‬ ‫امل �ت��و� �س �ط��ة م ��ن طريق‬ ‫ال� �ق ��وة ال �ن��اع �م��ة‪ ،‬ففي‬ ‫م �ط �ل��ع ال �� �س �ن��ة �ساندت‬ ‫الواليات املتحدة حتالفاً‬ ‫ت �ق��وده ك �ن��دا واملك�سيك‬ ‫وب�ن�غ�لادي����ش وال�سويد‬ ‫وغانا‪ ،‬يرمي �إىل معاجلة‬ ‫ق�ضايا املناخ واحل��د من‬ ‫ا�ستعمال الفحم الأ�سود‬ ‫وان�ب�ع��اث��ات غ��از امليتان‪،‬‬ ‫ووافقت على امل�ساهمة يف‬ ‫متويل امل�شروع وتقدمي‬ ‫‪ 12‬م �ل �ي��ون دوالر من‬ ‫‪ 15‬م �ل �ي��ون �اً ه��ي جممل‬ ‫م � ��وازن � � �ت � ��ه‪ .‬ورف� ��� �ض ��ت‬ ‫ال���ص�ين االن �� �ض �م��ام �إىل‬ ‫احللف‪ ،‬فهي تنظر بعني‬ ‫االرتياب �إىل تو�صياته البيئية التي قد‬ ‫تقيد عمل �شركاتها‪.‬‬ ‫وثمة نزاعات �أخ��رى ي�سع وا�شنطن‬ ‫«تنقيل» القيادة فيها �إىل قوى متو�سطة‬ ‫لتذليل ع�ث�رات ال�ع�لاق��ات ال�صينية –‬ ‫الأمريكية‪ .‬من هذه القوى على �سبيل‬ ‫املثال ال��دور الذي تلعبه جمموعة عمل‬ ‫«دو�� الع�شرين» ال�ت��ي ت��ر�أ��س�ه��ا ك��ل من‬ ‫�أ��س�ترال�ي��ا وت��رك�ي��ا‪ ،‬ال��رام��ي �إىل �إ�صالح‬ ‫ال �ن �ظ��ام امل � ��ايل ال � � ��دويل‪ ،‬ودور جنوب‬ ‫�إف��ري �ق �ي��ا يف ح �م��ل ب �ك�ين ع �ل��ى تخفيف‬ ‫دعمها نظام موغابي يف زميبابوي‪ ،‬لكن‬ ‫ال�ق��وى املتو�سطة ق��د تفتقر احلنكة �أو‬ ‫تنزلق �إىل معاداة �أمريكا‪.‬‬ ‫* �أ��س�ت��اذ ع�ل��وم �سيا�سية يف جامعة‬ ‫«بورتلند»‪� ،‬صاحب «احلق يف احلكم‪ :‬كيف‬ ‫تك�سب الدول م�شروعيتها وتفقدها»‪.‬‬

‫وا�شنطن تطمح‬ ‫يف التحـــــالف‬ ‫مـــــع القـــوى‬ ‫املتو�سطــــــــــة‬ ‫لثني ال�صـــــني‬ ‫عن مواقفهـــا‬ ‫والتـــخفــيف‬ ‫مــن حـــــدتها‬


‫‪8‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫ار�ض على �شارع املطار بعد‬ ‫امل ��دار� ��س ال �ع��امل �ي��ة حو�ض‬ ‫احل��وي �ط��ي م �� �س��اح��ة ‪870‬‬ ‫م�تر ع�ل��ى ��ش��ارع�ين ب�سعر‬ ‫منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار���ض يف �ضاحية الر�شيد‬ ‫دومن يوجد عليها عمارة‬ ‫ق � ��دمي � ��ة ق� � � ��رب م�سجد‬ ‫ال� �ق� �ع� �ق ��اع ب �� �س �ع��ر مغري‬ ‫ال� �ث� �م ��ن ل �ل��ار� � ��ض فقط‬ ‫‪0795610555‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ال� �ب� �ن� �ي ��ات قطعة‬ ‫م�ساحة ‪400‬م م�شروع ا�سكان‬ ‫مهند�سني االم��ان��ة واجهة‬ ‫‪ 15‬م�ت�ر � �س �ه �ل��ة م�ستوية‬ ‫��ص�خ��ري��ة وم�ن���س��وب طابق‬ ‫ب���س�ع��ر ‪ 47‬ال ��ف للجادين‬ ‫ي �ت��وف��ر ل��دي �ن��ا م�ساحات‬ ‫مبناطق خمتلفة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال � �ع� ��رم� ��وط� ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ح ��ي ن � ��زال ال � ��ذراع‬ ‫ق� �ط� �ع ��ة �أر�� � � � ��ض م�ساحة‬

‫‪525‬م ع �ل��ى � �ش��ارع ودخلة‬ ‫��ش��ارع ‪16‬م تنظيم �سكن ج‬ ‫جميع اخل��دم��ات متوفرة‬ ‫م �ق��اب��ل ح��دي �ق��ة ال�شورى‬ ‫وي �ت��وف��ر ل��دي �ن��ا م�ساحات‬ ‫مب��واق��ع خمتلفة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال� �ع ��رم ��وط ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع ا�ستثمارية‬ ‫امل� ��ا� � �ض� ��ون� ��ة ح � ��و� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال ��دب� �ي ��ة ث � ��اين من � ��رة من‬ ‫� �ش��ارع ال � �ـ‪ 100‬امل���س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع � ��دة ق �ط��ع �سكن‬ ‫ب م��ن ارا� �ض��ي الر�صيفة‬ ‫‪ /‬ال� �ق ��اد�� �س� �ي ��ة ح� ��و�� ��ض ‪9‬‬ ‫ق� ��رق � ��� ��ش ‪ /‬امل � �� � �س� ��اح� ��ات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ا�ستثمارية‬ ‫‪ /‬زراع � �ي� ��ة ق � ��اع خ �ن��ا من‬ ‫ارا� �ض��ي ال ��زرق ��اء امل�ساحة‬

‫‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على‬ ‫� �ش��ارع�ين ام ��ام ��ي وخلفي‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض � �س �ك��ن د ‪/‬‬ ‫ال� � ��ذراع ال �غ��رب��ي امل�ساحة‬ ‫‪426‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار� � � � � ��ض ت�صلح‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫عجلون ‪ /‬قريبة من قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض �صناعات‬ ‫خ�ف�ي�ف��ة ح� ��وايل ‪ 12‬دومن‬ ‫م��ارك��ا ح �ن��و ال �ك �� �س��ار على‬ ‫� � �ش� ��ارع�ي��ن ام � ��ام � ��ي ‪16‬م‬ ‫وخلفي ‪ 16‬م ت�صلح مل�صنع‬ ‫ك� �ب�ي�ر ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪----------------------‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض � �س �ك��ن ج ‪/‬‬ ‫ال��زه��ور ‪�� /‬ض��اح�ي��ة احلاج‬ ‫ح� ��� �س ��ن ‪ /‬امل � ��وق � ��ع مميز‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار�� ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة للبيع‬ ‫يف اجل�ب�ي�ه��ة � �ش��ارع ياجوز‬ ‫على �شارعني فيها من�سوب‬ ‫ع� �ل ��ى � � �ش� ��ارع ‪ 12‬و� � �ش� ��ارع‬ ‫ال��رئ�ي���س��ي ��س�ك��ن م�ساحة‬ ‫‪ 800‬م�ت�ر ب���س�ع��ر منا�سب‬ ‫م �ك �ت��ب ج ��وه ��رة ال�شمال‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ‪0797720567‬‬ ‫‬‫‪065355365‬‬ ‫‬‫‪0777720567‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ق ��رب � �ش��ارع امل �ط��ار ار�ض‬ ‫للبيع م�ساحة ‪� 865‬سكن‬ ‫ب ب �ع��د امل ��دار� ��س العاملية‬ ‫‪ 400‬م� �ت��ر ق� ��ري � �ب� ��ة من‬ ‫�شارع املطار ‪0797720567‬‬ ‫‬‫‪065355365‬‬ ‫‬‫‪0777720567‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف ام رمانة‬ ‫بعد ب ��دران مبا�شر موقع‬

‫مم�ي��ز ت���ص�ل��ح لال�ستثمار‬ ‫م �ن �ظ �م��ة � �س �ك��ن م�ساحة‬ ‫‪ 750‬م�ت�ر ‪0797720567‬‬ ‫‬‫‪065355365‬‬ ‫‬‫‪0777720567‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ف��ر��ص��ة ا��س�ت�ث�م��اري��ة ار�ض‬ ‫يف ال� ��� �ش� �م� �ي� ��� �س ��اين على‬ ‫�� �ش ��ارع�ي�ن ق� � ��رب حديقة‬ ‫ال �ط �ي��ور ��س�ك��ن �أ م�ساحة‬ ‫‪ 1189‬م�تر ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا��س�ت�ث�م��اري ‪0797720567‬‬ ‫‬‫‪065355365‬‬ ‫‬‫‪0777720567‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع �أم زيتينة‬ ‫ب �ي��ن ف� �ل ��ل م� ��وق� ��ع مميز‬ ‫م�ساحة ‪ 752‬مرت �سكن ب‬ ‫ب���س�ع��ر ‪ 220‬دي �ن��ار حو�ض‬ ‫ام ح �ج�ير ‪0797720567‬‬ ‫‬‫‪065355365‬‬ ‫‬‫‪0777720567‬‬ ‫�شـــــــقق‬

‫�شـــــــــــقق‬

‫رووف ل�ل�ب�ي��ع يف عبدون‬ ‫م�ق��اب��ل ت ��اج م ��ول م�ساحة‬ ‫‪ + 460‬ت � ��ر� � ��س �أم � ��ام � ��ي‬

‫(‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫وخ� �ل� �ف ��ي اط �ل�ال� ��ة رائ� �ع ��ة‬ ‫ت�شطيبات �سوبر ديلوك�س‬ ‫غري م�سكون جديد ب�سعر‬ ‫مغري ‪0795610555‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ح ��ي ن � ��زال ال � ��ذراع‬ ‫�شقة طابق ‪ 3‬م�ساحة ‪156‬م‬ ‫مكونة م��ن ‪ 3‬ن��وم ‪ 3‬حمام‬ ‫غ ��رف ��ة م ��ا�� �س�ت�ر ومطبخ‬ ‫وب � ��رن � ��دة ي �ت �ب��ع ل� �ه ��ا ‪30‬م‬ ‫ع �ل��ى ال���س�ط��ح ج��دي��دة مل‬ ‫ت�سكن ومعفاة من الر�سوم‬ ‫خلف م��زرع��ة العرموطي‬ ‫م� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫ال� �ع� �ق ��اري ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ح ��ي ن � ��زال ال � ��ذراع‬ ‫�شقة طابق ‪ 2‬م�ساحة ‪100‬م‬ ‫م �ك��ون��ة م��ن ‪ 2‬ن ��وم �صالة‬ ‫وا�سعة مطبخ راكب وحمام‬ ‫واب� � ��اج� � ��ورات ودي � �ك � ��ورات‬ ‫مقابل مدر�سة �شجرة الدر‬ ‫وي�ت��وف��ر م���س��اح��ات وا�سعة‬ ‫مبناطق خمتلفة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال� �ع ��رم ��وط ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬

‫للبيع ع�م��ارة جت��اري على‬ ‫ار�ض ‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪2‬‬ ‫ع � � �ب� � ��ارة ع� � ��ن ‪ 5‬حم �ل�ات‬ ‫جت � ��اري � ��ة ع � �ل ��ى ال � �� � �ش ��ارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية‬ ‫ج�ب��ل ع�م��ان � �ش��ارع االمري‬ ‫حم �م��د ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫مطلوب‬

‫مطلــــوب عقـــــارات‬

‫م �ط �ل �ـ��وب � �ش �ق �ـ��ق فارغــة‬ ‫�أو م�ف��رو��ش�ـ�ـ�ـ��ة لاليجــار‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط �ـ �ـ �ـ��ق عمـــان‬ ‫م � ��ن امل ��ال� �ـ� �ـ� �ـ ��ك مبا�شرة‬ ‫‪0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902 /‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا�� �ض ��ي �سكنية‬ ‫��ض�م��ن م�ن��اط��ق ع �م��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال � ��زه � ��ور ‪ /‬ال� � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫املقابلني ��ش��ارع احل��ري��ة ‪/‬‬ ‫��ش�ف��ا ب� ��دران ‪ /‬اب ��و ن�صري‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪----------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫م �ط �ل��وب ل �ل �� �ش��راء بيوت‬ ‫م���س�ت�ق�ل��ة ‪�� /‬ش�ق��ق �سكنية‬ ‫‪� � /‬ض �م��ن ج� �ب ��ل ع� �م ��ان ‪/‬‬ ‫احل �� �س�ي�ن ‪ /‬ال� �ل ��وي� �ب ��دة ‪/‬‬ ‫ال� ��زه� ��ور ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ين ‪/‬‬ ‫الذراع من املالك مبا�شرة‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء عمارات‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��اري��ة وجممعات‬ ‫جت��اري��ة وم �ن��ازل م�ستقلة‬ ‫و��ش�ق��ق وارا� �ض ��ي مبناطق‬ ‫حي نزال البنيات املقابلني‬ ‫مرج احلمام طريق املطار‬ ‫وامل�ن��اط��ق املحيطة ال يهم‬ ‫ال �ع �م��ر �أو امل �� �س��اح��ة من‬ ‫امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال� �ع ��رم ��وط ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫م � �ط � �ل� ��وب ف� � �ي �ل��ا‪ ،‬م� �ن ��زل‬ ‫م�ستقل‪� ،‬أو قطعة �أر�ض‪،‬‬ ‫يف م � �ك� ��ان راق � � � ��ي �ضمن‬ ‫العا�صمة عمان‪� ،‬شرط من‬ ‫املالك مبا�شرة بدون تدخل‬ ‫الو�سطاء ‪- 0797262255‬‬ ‫‪0785150089‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫حما�س‪ :‬اعتقاالت ال�ضفة ت�صعيد خطري يجب وقفه‬

‫السلطة تشن حملة اعتقاالت واسعة ضد قيادات وعناصر حماس يف الضفة‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شنت �أجهزة �أمن ال�سلطة الفل�سطينية فجر �أم�س الأربعاء حملة‬ ‫اعتقاالتٍ ومداهماتٍ وا�سع ًة يف �صفوف قيادات و�أن�صار حركة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية "حما�س" وعنا�صرها يف ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وقالت احلركة يف بيان �صحفي �أم�س �إن احلملة طالت الع�شرات‬ ‫من القيادات والرموز ورجال الإ�صالح والأ�سرى املحررين والن�شطاء‬ ‫ال�شباب وعدداً من طلبة اجلامعات يف خمتلف حمافظات ال�ضفة‪.‬‬ ‫ك�م��ا داه �م��ت ق ��وات م���ش�ترك��ة م��ن ج �ه��ازي "الأمن الوقائي"‬ ‫و"املخابرات العامة" ال�ع��دي��د م��ن م �ن��ازل ق �ي��ادات و�أن �� �ص��ار حركة‬ ‫"حما�س" دون اعتقالهم‪ ،‬وعُرف منها منزل القيادي فتحي احلايك‬ ‫يف �سلفيت‪ ،‬ومنازل الأ�سرى املحررين كرم الزغري ورائ��د ال�شرباتي‬ ‫وع ��زات النت�شة يف اخل�ل�ي��ل‪ ،‬وم �ن��زل �أمي ��ن وق��واري��ق يف ع��ورت��ا �شرق‬ ‫نابل�س‪.‬‬ ‫و�أكدت احلركة �أن عددا من املعتقلني �أعلنوا �إ�ضرابهم عن الطعام‬ ‫فور اعتقالهم مبا�شر ًة‪ ،‬عُرف منهم الأ�سري املحرر طالب �أبو �سنينة‬ ‫يف اخلليل وال�شيخ ح�سام ح��رب من ا�سكاكا والنا�شط والكاتب ف�ؤاد‬ ‫اخلف�ش من مردة قرب �سلفيت‪.‬‬ ‫ومن �أب��رز املعتقلني الذين عرفت �أ�سما�ؤهم‪ :‬ال�شيخ عمار مناع‪،‬‬ ‫واملهند�س عبد الفتاح القدومي من طولكرم‪ ،‬وال�شيخ عو�ض عودة‪،‬‬ ‫وال�شيخ ريا�ض ولويل‪ ،‬وحممد خ�ضر‪ ،‬و�أن��ور مراعبة من قلقيلية‪،‬‬ ‫وال�شيخ ح�سام حرب ووليد خالد وف��ؤاد اخلف�ش من �سلفيت‪ ،‬وه�شام‬ ‫ال�شرباتي ون�ضال �أبو�سنينة من اخلليل‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر يف حركة "حما�س"‪�" :‬إن االعتقاالت جاءت على‬ ‫خلفية اال�ستقبال ال��ذي لقيه وف��د حما�س من قطاع غ��زة‪ ،‬من قبل‬ ‫القيادات امل�صرية وعلى ر�أ�سهم رئي�س الوزراء امل�صري ه�شام قنديل"‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن جهات فل�سطينية ر�سمية نددت بهذه اللقاءات‪.‬‬ ‫ويتهم م�س�ؤولون يف ال�سلطة الفل�سطينية حركة "حما�س" ب�أنها‬ ‫حتاول �إظهار نف�سها كممثل لل�شعب الفل�سطيني‪ ،‬بديال عن منظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية‪ ،‬وهو ما عرب عنه رئي�س ال�سلطة حممود عبا�س‬ ‫خالل لقائه ال�سفري امل�صري املعتمد لدى ال�سلطة الفل�سطينية يا�سر‬ ‫عثمان‪ ،‬حيث �أك��د �ضرورة التم�سك بوحدانية التمثيل الفل�سطيني‪،‬‬ ‫والتنبه واحلذر من "كل املحاوالت الرامية �إىل العبث بهذه الق�ضية‬ ‫امل�صريية؛ لأنها ت�شكل ت�أييدا ودعما ملخططات االنق�سام واحللول‬ ‫امل�شبوهة للق�ضية الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اعترب القيادي بحركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‬

‫أبو مرزوق‪ :‬الحديث عن التمثيل‬ ‫هدفه صرف األنظار عن أحداث الضفة‬ ‫القاهرة‪ -‬ال�سبيل‬

‫قال نائب رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة (حما�س) مو�سى �أبو مرزوق‬ ‫�إن احلديث املثار حول م�س�ألة التمثيل الفل�سطيني ووحدانيته‪ ،‬يهدف �إىل‬ ‫�صرف الأنظار عن ما يجري يف ال�ضفة املحتلة من احتجاجات �شعبية؛‬ ‫ب�سبب الأزم��ة االقت�صادية و�سوء وف�ساد الإدارة‪ ،‬وم��ا يجري من تفلت‬ ‫�أمني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أبو مرزوق يف م�شاركة له على �صفحته على "الفي�س بوك"‬ ‫�أم�س الأربعاء‪" :‬تثار اليوم من قبل بع�ض م�س�ؤويل ال�سلطة يف رام اهلل‬ ‫م�س�ألة التمثيل الفل�سطيني ووحدانيته‪ ،‬و�أريد �أن �أنبه هنا على �أن املعني‬ ‫بالتمثيل هي منظمة التحرير‪ ،‬ال هي ال�سلطة الفل�سطينية وال قياداتها‬ ‫وال م�س�ؤولوها �إطالقاً"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬ال�سلطة يف �أح�سن حاالتها متثل ثلث الفل�سطينيني يف‬ ‫ال�ضفة والقطاع‪ ،‬ورئي�س ال�سلطة حينما يتكلم عن التمثيل يجب �أن‬ ‫يتحدث كرئي�س ملنظمة التحرير التي مت االت�ف��اق منذ �آذار ‪ 2005‬على‬ ‫�إعادة بنائها و�إحياء م�ؤ�س�ساتها‪ ،‬والرتكيز عليها باعتبارها املمثل ال�شرعي‬ ‫للفل�سطينيني‪ ،‬وهذا مل يتم حتى الآن"‪.‬‬ ‫و�أردف �أب��و م ��رزوق‪" :‬ومن هنا ال داع��ي للحديث ع��ن زي ��ارة الأخ‬ ‫�إ�سماعيل هنية (رئي�س احلكومة بغزة) ووزرائه �إىل القاهرة وك�أنها تق�سم‬ ‫الفل�سطينيني �أو تناف�س �أبو مازن (رئي�س ال�سلطة) يف التمثيل"‪.‬‬ ‫وت�ساءل يف ختام حديثه‪" :‬ال�س�ؤال الذي يجب طرحه الأن‪ :‬ما هو‬ ‫م�ستقبل ال�سلطة الفل�سطينية بعد تبخر الفكرة (حل الدولتني) وان�سداد‬ ‫الطريق؟"‪.‬‬ ‫وكان رئي�س ال�سلطة حممود عبا�س احتج الثالثاء لل�سفري امل�صري‬ ‫لدى ال�سلطة يا�سر عثمان على اال�ستقبال الر�سمي يف القاهرة لرئي�س‬ ‫احلكومة بغزة �إ�سماعيل هنية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن هنية كان قد التقى الليلة املا�ضية نظريه امل�صري ه�شام‬ ‫قنديل‪ ،‬وبحث معه العديد من امللفات والق�ضايا‪.‬‬ ‫يذكر �أن هنية كان قد قام بجولتني يف �شهري كانون الأول وكانون‬ ‫ال�ث��اين املا�ضيني لكل م��ن ال���س��ودان وت��ون����س وت��رك�ي��ا وق�ط��ر والبحرين‬ ‫والكويت والإمارات و�إيران‪ ،‬وا�ستقبل كرئي�س للوزراء‪.‬‬ ‫كما التقى هنية يف �شهر رم�ضان املا�ضي الرئي�س امل�صري حممد‬ ‫مر�سي كرئي�س ل�ل��وزراء بغزة‪ ،‬خ�لال زي��ارة للقاهرة على ر�أ���س وف��د من‬ ‫حكومته‪.‬‬

‫متطرفون يهود يقتحمون املسجد‬ ‫األقصى بلباس «كهنة الهيكل»‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ح ّذرت م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث من تع ّمد متطرفني‬ ‫وم�ستوطنني ي�ه��ود اق�ت�ح��ام امل�سجد الأق���ص��ى امل �ب��ارك بلبا�س "كهنة‬

‫الهيكل" املزعوم‪ ،‬وت�أدية �شعائر تلمودية‪ ،‬خا�صة يف �أنحاء متفرقة من‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬بحرا�سة م�شددة من قوات االحتالل‪.‬‬ ‫وذكرت امل�ؤ�س�سة يف بيان �صحفي �أن �شخ�صية دينية �سيا�سية �إ�سرائيلية‬ ‫قامت باقتحام امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وجت ّولت عند جميع بوائك م�سجد قبة‬ ‫ال�صخرة‪ ،‬و�أدت عندها �شعائر تلمودية‪ ،‬على الرغم من حماولة حرا�س‬ ‫امل�سجد منعها من ذلك"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن��ه يف الأي��ام الأخ�يرة‪ ،‬لوحظ �أن‬ ‫هناك متطرفني وم�ستوطنني يتع ّمدون ت�أدية بع�ض ال�شعائر التوراتية‬ ‫يف باحات امل�سجد‪.‬‬ ‫ول�ف�ت��ت م��ؤ��س���س��ة الأق �� �ص��ى ال�ن�ظ��ر �إىل �أن ع ��دداً م��ن امل�ستوطنني‬ ‫يقتحمون الأق�صى مبالب�س خا�صة يطلقون عليها "لبا�س كهنة الهيكل"‪،‬‬ ‫ثم يقومون بجولة مب�سار حمدد يف �أنحاء الأق�صى‪ ،‬وي��ؤدون يف جوانبه‬ ‫طقو�ساً تلمودية‪ ،‬ب�شكل ا�ستفزازي‪ ،‬خا�صة عند خروجهم من امل�سجد‬ ‫باجتاه باب ال�سل�سلة‪.‬‬ ‫من جانبها‪� ،‬أدانت حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س" ب�شدة �إقدام‬ ‫�سلطات االحتالل الإ�سرائيلي ببناء "حمامات عامة" على �أنقا�ض حارة‬ ‫امل�غ��ارب��ة يف مدينة القد�س املحتلة‪ ،‬معتربة ذل��ك "ا�ستمرا ًرا يف تهويد‬ ‫وطم�س معامل الأحياء املقد�سية"‪.‬‬ ‫وقالت احلركة يف ت�صريح �صادر عن مكتبها الإع�لام��ي‪�" :‬إننا يف‬ ‫حركة حما�س ندين ب�شدّة احلملة التهويدية امل�سعورة التي يقوم بها‬ ‫االحتالل ال�صهيوين �ضد الأحياء املقد�سية املحيطة بامل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك"‪ ،‬م�ؤكدة �أن بناء االحتالل حمامات عامة على جزء من �أنقا�ض‬ ‫حارة املغاربة‪" ،‬ما هو �إال تنفيذ ملخطط و�سيا�سة �صهيونية لن تفلح يف‬ ‫طم�س معامل �أحياء القد�س التاريخية وتغيري واقعها"‪.‬‬ ‫وح ّذرت "حما�س" االحتالل الإ�سرائيلي من تداعيات "اال�ستمرار‬ ‫يف جرائمه التهويدية �ضد مدينة القد�س ومعاملها و�أحيائها"‪ ،‬داعية‬ ‫منظمة التعاون الإ�سالمي وجامعة الدول العربية واملنظمات احلقوقية‬ ‫والإن�سانية "�إىل التح ّرك الفاعل؛ ملنع االحتالل من تنفيذ خمططاته‬ ‫الإجرامية‪ ،‬وحماية الأحياء املقد�سية ومعاملها من خطر التهويد" ‪-‬على‬ ‫حد تعبريها‪.-‬‬

‫ٌ‬ ‫حلماية لالحتالل‬ ‫قا�سم‪ :‬حملة االعتقاالت بال�ضفة‬ ‫�صالح ال�بردوي��ل االعتقاالت التي طالت الع�شرات من �أن�صارها يف‬ ‫ال�ضفة الغربية؛ ب�سبب انتماءاتهم ور�ؤاه ��م الفكرية والإن�سانية‪،‬‬ ‫"ترجمة للخطاب ال�سيا�سي التوتريي الذي �ألقاه رئي�س ال�سلطة‬ ‫حممود عبا�س و�شجع الأجهزة الأمنية على هذه االعتقاالت‪ ،‬وهاجم‬ ‫فيه امل�صاحلة وطعن يف م�صداقية احليادية امل�صرية"‪.‬‬ ‫وقال الربدويل يف ت�صريح مكتوب له‪" :‬االعتقاالت ُتعد ت�صديراً‬ ‫لأزمة رئي�س ال�سلطة الداخلية يف مواجهة اجلماهري التي ثارت على‬ ‫الظلم والأو�ضاع الفا�سدة يف ال�ضفة"‪.‬‬

‫عنا�صر �أمن ال�سلطة‬

‫و�أ� �ض��اف‪" :‬كما ت��أت��ي ه��ذه احلملة متزامنة م��ع ُح� ّم��ى هاج�س‬ ‫التمثيل الفل�سطيني الذي يدعيه عبا�س لنف�سه‪ ،‬ويلغيه ع ّمن �سواه‬ ‫يف الوطن‪ ،‬وال �سيما بعد الزيارة الناجحة التي قام بها رئي�س الوزراء‬ ‫�إ��س�م��اع�ي��ل ه�ن�ي��ة �إىل ج�م�ه��وري��ة م���ص��ر ال�ع��رب�ي��ة ب��دع��وة م��ن رئي�س‬ ‫وزرائها"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪" :‬احلملة � �ض��رب��ة م �ق �� �ص��ودة وم��وج �ه��ة �إىل امل�صاحلة‬ ‫الوطنية‪ ،‬متت بنا ًء على قرار من امل�ستوى ال�سيا�سي يف ال�ضفة‪ ،‬وهي‬ ‫ت�أتي متزامنة مع دفعات الأموال التي تلقتها ال�سلطة من الكيان ومن‬

‫جهات مانحة �أخرى ت�شكل غطا ًء لالحتالل"‪.‬‬ ‫وح��ذر ال�بردوي��ل م��ن �أن ه��ذه الت�صرفات التي و�صفها بـ"غري‬ ‫ٌ‬ ‫مدخل للفعل ور ّد الفعل والذي يزيد من م�ساحة اخلالف‬ ‫املح�سوبة"‪،‬‬ ‫ويعمقه ويقلل من فر�ص امل�صاحلة والوحدة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ال يخدم‬ ‫�سوى االحتالل وبرناجمه الإجرامي‪.‬‬ ‫ودعا الربدويل رئي�س ال�سلطة حممود عبا�س وحركة "فتح" �إىل‬ ‫ما �سماه "التعقل وعدم بيع الوفاق الوطني بدفعات الأموال املمنوحة‬ ‫ل��ه م��ن قبل االح �ت�لال‪ ،‬ل�س ّد العجز يف م��وازن�ت��ه التي �أره�ق�ه��ا ف�ساد‬ ‫ال�سلطة ورجالها؛ لأن الإن�سان الفل�سطيني وحريته وكرامته �أغلى‬ ‫من كل الأموال الفا�سدة املمنوحة لر�شوة ال�سلطة ورجالها"‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ب�ردوي��ل ح��رك��ة "فتح" بتحمل امل���س��ؤول�ي��ة الكاملة‪،‬‬ ‫وال�ضغط على �أجهزتها للإفراج الفوري عن املعتقلني ال�سيا�سيني؛‬ ‫لأن ه��ذا االع�ت�ق��ال ل��ن يفيدها ول��ن يفيد ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬بل‬ ‫�سيزيد الأمر تعقيداً‪.‬‬ ‫كما طالب الراعي امل�صري بالتدخل لوقف ما �سماه بـ"املهزلة"‬ ‫التي يقودها مزاج ال�سلطة يف رام اهلل‪ ،‬والتي ت�سعى �إىل تخريب كل‬ ‫اجلهود املبذولة لال�ستقرار وامل�صاحلة‪ ،‬داع ًيا املنظمات احلقوقية �إىل‬ ‫حتمل م�س�ؤوليتها يف ف�ضح وتعرية هذه الت�صرفات املنافية للقانون‬ ‫وللقيم الأخالقية والإن�سانية‪.‬‬ ‫بدوره‪� ،‬أكد الربوفي�سور عبدال�ستار قا�سم �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية‬ ‫يف جامعة النجاح الوطنية بنابل�س‪� ،‬أن االعتقاالت ال�سيا�سية التي‬ ‫ت�شنها �أجهزة �أم��ن ال�سلطة ب�شرا�سة �ضد �أبناء ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ب�شكل ع��ام بال�ضفة و�أب �ن��اء "حما�س" ب�شكل خ��ا���ص‪ ،‬ت��أت��ي يف �إطار‬ ‫التن�سيق الأمني وحماية �أمن االحتالل‪.‬‬ ‫ت�صريح �صحفي‪� :‬إن "هذه االعتقاالت ت�أتي يف �إطار‬ ‫وقال قا�سم يف‬ ‫ٍ‬ ‫التن�سيق الأمني‪ ،‬وهو �صلب االتفاقيات مع الكيان ال�صهيوين"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إذا مل يوجد تن�سيق �أمني‪ ،‬ال يوجد رواتب وال م�ساعدات‬ ‫مالية؛ وبالتايل يجب �أن يبقى املال‪ ،‬وبالتايل تبقى اخليانة"‪.‬‬ ‫وحول توقيت االعتقاالت �أكد املحلل ال�سيا�سي �أن هذه االعتقاالت‬ ‫مل تتوقف منذ عام ‪ 1994‬منذ ن�ش�أة ال�سلطة‪ ،‬وبالتايل هي م�ستمرة‪،‬‬ ‫"وال �أ�ستطيع �أن �أ�صنف �أهدافها‪ ،‬فكلها حتمل هدفاً واحداً وهو حماية‬ ‫االحتالل وقمع املقاومة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار قا�سم �إىل �أن ال�سلطة جاهزة ل�ضرب كل الف�صائل حما�س‬ ‫واجل �ه��اد وح�ت��ى ف�ت��ح‪ ،‬م�ضيفاً‪" :‬لو ُوج ��دت ه�ن��اك جماعة م��ن فتح‬ ‫يمُ كن �أن ت�شكل تهديداً على �أمن االحتالل ال�صهيوين ف�إنها �س ُتالحق‬ ‫وتحُارب"‪.‬‬

‫طالبت بالإفراج الفوري عن كافة املعتقلني‬

‫منظمات حقوق اإلنسان تدعو السلطة إىل وقف االعتقاالت يف الضفة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عوا�صم‬ ‫دانت م�ؤ�س�سات حقوقية حملة االعتقاالت التي‬ ‫�شنتها �أجهزة �أمن ال�سلطة يف ال�ضفة املحتلة منذ‬ ‫�صباح الثالثاء‪ ،‬مطالبة بالإفراج الفوري عن كافة‬ ‫املعتقلني ملخالفتها لن�ص وروح القانون الأ�سا�سي‬ ‫الفل�سطيني وقانون الإجراءات اجلزائية ومواثيق‬ ‫واتفاقيات حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫املنظمة العربية حلقوق الإن�سان يف بريطانيا‬ ‫دع��ت �إىل التوقف ال�ف��وري ع��ن �سيا�سة االعتقال‬ ‫والإفراج عن املعتقلني‪ ،‬وحترمي االعتقال ال�سيا�سي‬ ‫واالنحياز �إىل حقوق ال�شعب الفل�سطيني مبا يقوي‬ ‫مناعته الوطنية‪.‬‬ ‫وطالبت املنظمة يف بيان لها مفو�ضة العالقات‬ ‫اخل��ارج�ي��ة يف االحت��اد الأوروب ��ي كاثرين �آ�شتون‪،‬‬ ‫بال�ضغط على �أجهزة �أمن ال�سلطة الفل�سطينية؛‬ ‫للتوقف ال �ف��وري ع��ن ه��ذه االع�ت�ق��االت والإف ��راج‬ ‫ع��ن املعتقلني مب��ا يتما�شى وال�ق��وان�ين والأع ��راف‬ ‫الدولية‪ .‬ودع��ت �أم�ين عام جامعة ال��دول العربية‬ ‫و�أمني عام منظمة التعاون الإ�سالمي �إىل التدخل‬ ‫الفوري لدى ال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬وحملها على‬ ‫ال�ك��ف ع��ن �سيا�سة االع�ت�ق��ال ال�ت��ي تلحق �أ�ضرارا‬ ‫فادحة بالق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬كما قال البيان‪.‬‬ ‫كما طالب املركز الفل�سطيني حلقوق الإن�سان‬ ‫يف ب �ي��ان ل��ه احل �ك��وم��ة الفل�سطينية يف رام اهلل‪،‬‬ ‫بـ"التقيد التام بالقانون‪ ،‬وبالكف نهائياً عن �أعمال‬ ‫االعتقال على خلفية االنتماء ال�سيا�سي"‪ .‬وقال‬ ‫البيان �إنه ا�ستناداً �إىل حتقيقات املركز‪ ،‬فقد طالت‬ ‫حملة االعتقاالت التي نفذها جهازا الأمن الوقائي‬ ‫واملخابرات العامة (‪ )71‬مواط ًنا من �أن�صار حركة‬ ‫حما�س‪ ،‬حتى �صدور هذا البيان ظهر االربعاء‪.‬‬ ‫و�أف ��اد باحثو امل��رك��ز يف ال�ضفة الغربية ب�أن‬ ‫"االعتقاالت جرت من خالل ا�ستدعاء عدد من‬ ‫املعتقلني هاتفياً ملقريّ اجلهازين املذكورين‪� ،‬أو من‬

‫ال�سلطة م�ستمرة يف حملة االعتقاالت‬

‫خالل اقتحام منازلهم‪ ،‬و�أماكن عملهم"‪.‬‬ ‫وج��دد امل��رك��ز احلقوقي ت��أك�ي��ده �أن "احلرية‬ ‫ال�شخ�صية ح��ق طبيعي وه��ي مكفولة ال مت�س"‬ ‫وفقا للقانون الأ�سا�سي الفل�سطيني‪ ،‬ال��ذي ي�ؤكد‬ ‫�أي�ضاً عدم جواز "القب�ض على �أحد �أو تفتي�شه �أو‬ ‫حب�سه �أو تقييد حريته �أو منعه من التنقل �إال ب�أمر‬ ‫ق�ضائي‪" ،‬كما يجب الإب�لاغ عن "كل من يقب�ض‬ ‫عليه �أو يوقف ب�أ�سباب القب�ض عليه �أو �إيقافه"‪.‬‬ ‫وذ ّكر بقرار حمكمة العدل العليا الفل�سطينية‬ ‫ال�صادر بتاريخ ‪ 20‬فرباير ‪ ،1999‬والقا�ضي بعدم‬ ‫م�شروعية االع�ت�ق��ال ال�سيا�سي‪ ،‬و�أن على جميع‬ ‫اجلهات التنفيذية احرتام قرار املحكمة‪ ،‬واالمتناع‬ ‫عن ممار�سة االعتقاالت ال�سيا�سية غري امل�شروعة‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬طالبت منظمة �أ�صدقاء الإن�سان‬ ‫ال��دول �ي��ة رئ�ي����س ال���س�ل�ط��ة الفل�سطينية حممود‬

‫عبا�س‪ ،‬ب�إطالق �سراح املدافع عن حقوق الأ�سرى‬ ‫وال�ن��ا��ش��ط احل�ق��وق��ي الفل�سطيني ف� ��ؤاد اخلف�ش‪،‬‬ ‫ال��ذي ق��ام��ت الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة يف مدينة نابل�س‬ ‫باعتقاله يوم �أم�س للمرة ال�ساد�سة‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة يف بيان لها �إن اعتقال مدير‬ ‫الديوان ال�سابق يف وزارة �ش�ؤون الأ�سرى واملحررين‬ ‫التابعة لل�سلطة‪ ،‬والباحث احلقوقي مدير مركز‬ ‫�أح ��رار ل��درا��س��ات الأ� �س��رى وح�ق��وق الإن���س��ان ف�ؤاد‬ ‫اخل�ف����ش (‪ 37‬ع��ام��ا) م��ن ق�ب��ل الأج �ه��زة الأمنية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ميثل عم ً‬ ‫ال تع�سفياً غري م�سوغ بحقه‬ ‫وموقفاً �سيا�سياً‪.‬‬ ‫وطالبت "�أ�صدقاء الإن�سان" ومقرها فيينا‬ ‫ع�ب��ا���س ب���ض��رورة معاملة اخل�ف����ش‪ ،‬ال ��ذي �أ�ضرب‬ ‫ع��ن الطعام ف��ور �إي��داع��ه املعتقل‪ ،‬ح�سب ن�صو�ص‬ ‫ال �ق��ان��ون‪ ،‬مب��ا ي���ض�م��ن ع ��دم ت�ع��ر��ض��ه لأي �إي ��ذاء‬

‫ج�سدي �أو �ضغط نف�سي‪ ،‬و�إطالق �سراحه الفوري‪،‬‬ ‫ومتكينه من العودة �إىل عائلته و�أبنائه‪.‬‬ ‫و�أكدت املجموعة احلقوقية �أن اخلف�ش تعر�ض‬ ‫للتعذيب خالل مدة اعتقاله ال�سابقة؛ ما �أدى �إىل‬ ‫تك�سر عظامه يف بع�ض �أنحاء ج�سده‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن ال�ت�ق��اري��ر احل�ق��وق�ي��ة ع��ن معاملة‬ ‫ال�سجناء يف م��راك��ز االحتجاز والتحقيق التابعة‬ ‫لل�سلطة الفل�سطينية م�ن��ذ ع ��ام ‪ 1993‬وكذلك‬ ‫الوفيات التي ح�صلت فيها‪ ،‬تثري لديها خماوف‬ ‫ح�ق�ي�ق�ي��ة م ��ن اح �ت �م��ال ت �ع��ر���ض اخل �ف ����ش ثانية‬ ‫للإ�ساءة‪ ،‬وكذلك قلقها البالغ على �صحته‪.‬‬ ‫بدورها‪ ،‬ندّد املر�صد الأورومتو�سطي حلقوق‬ ‫الإن �� �س��ان ب���ش��دة بحملة االع �ت �ق��االت ال�ت��ي �شنتها‬ ‫الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة الفل�سطينية ب�ح��ق نا�شطني‬ ‫�سيا�سيني وحقوقيني يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬بو�صفها‬ ‫ا�ستهدافاً حلرية الر�أي والتعبري‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان املنظمة احلقوقية الأوروبية �أنه‬ ‫ر�صد ‪ 52‬حالة دهم تبعها اعتقال نفذتها الأجهزة‬ ‫الأمنية يف وقت متزامن من م�ساء الثالثاء‪ ،‬وحتى‬ ‫منت�صف الليل‪� ،‬شملت حمافظات رام اهلل‪ ،‬قلقيلية‪،‬‬ ‫طولكرم‪ ،‬اخلليل‪ ،‬نابل�س‪ ،‬و�سلفيت‪.‬‬ ‫و�� ّ�ش��دد املر�صد على �أنّ احلملة الأمنية التي‬ ‫�شهدتها ال�ضفة الغربية م�ساء الثالثاء‪ ،‬ت�أتي يف‬ ‫�سياق االعتقاالت التع�سفية التي متار�سها الأجهزة‬ ‫الأمنية الفل�سطينية ب�ين احل�ين والآخ ��ر‪ ،‬والتي‬ ‫حظيت بالعديد من الإدانات احلقوقية الدولية‪.‬‬ ‫ودع ��ا امل��ر��ص��د الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة �إىل �إطالق‬ ‫احل��ري��ات ال�ع��ام��ة‪ ،‬وال �ك��فّ ع��ن �سيا�سة االعتقال‬ ‫التع�سفي (العقابي)‪ ،‬الذي يج ّرمه االعالن العاملي‬ ‫حلقوق الإن�سان‪ ،‬والعهد الدويل اخلا�ص باحلقوق‬ ‫ن�ص على تقييد �أيّ عملية‬ ‫املدنية وال�سيا�سية‪ ،‬حيث ّ‬ ‫توقيف ب�شرط وج��ود ع ّلة ق�ضائية يتم �إبالغها‬ ‫لل�شخ�ص املوقوف عند التحفظ عليه‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫مل تلتزم به الأجهزة الأمنية مراراً‪.‬‬

‫االحتالل يقرر اإلفراج عن األسري الصفدي يف ‪ 29‬تشرين األول‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قررت حمكمة اال�ستئناف الع�سكرية‬ ‫يف دولة االحتالل املوافقة على الإفراج‬ ‫ع��ن الأ��س�ير ح�سن ال�صفدي‪ ،‬امل�ضرب‬ ‫ع��ن ال�ط�ع��ام م�ن��ذ �أك�ث�ر م��ن ‪ 90‬يو ًما‪،‬‬ ‫بتاريخ ‪ 29‬ت�شرين الأول القادم‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ال��وح��دة القانونية يف‬ ‫ن��ادي الأ��س�ير املحامي ج��واد بول�س �إن‬ ‫قا�ضي حمكمة اال�ستئناف الع�سكرية‬ ‫يف "عوفر"‪� ،‬أ�صدر �أمراً يق�ضي بقبول‬ ‫ج��زئ��ي ل�لا��س�ت�ئ�ن��اف ال ��ذي ق ��دم با�سم‬ ‫الأ��س�ير ح�سن ال�صفدي امل�ضرب منذ‬ ‫‪ ،2012/ 2/16‬بحيث يكون �أمر الإداري‬ ‫ال �� �س��اري ه��و الأم� ��ر الإداري النهائي‬ ‫وينتهي بتاريخ ‪ 2012/10/29‬وبذلك‬ ‫ال يحق للنيابة الع�سكرية �إ��ص��دار �أمر‬ ‫اعتقال �إداري جديد‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف بول�س‪" :‬على الرغم من‬ ‫�أننا بد�أنا نرى ال�ضوء يف نهاية النفق‪،‬‬ ‫و�أن تاريخ الإفراج للأ�سري ال�صفدي قد‬ ‫حدد ب�أمر ق�ضائي ملزم‪ ،‬ف�إننا ن�أمل �أن‬ ‫يقبل اال�ستئناف ب�شكل كامل ي�ؤدي �إىل‬ ‫الإفراج الفوري عنه‪ ،‬ال �سيما �أن الأ�سري‬ ‫ال�صفدي معتقل �إداري منذ ‪� 14‬شهرا‬ ‫دون �سبب �أو تهمة"‪.‬‬ ‫و�أكد بول�س انه لوال وقفة و�صمود‬ ‫الأ�سري ال�صفدي‪ ،‬و�إ�ضرابه البطويل‪،‬‬ ‫ول ��وال ن���ص��رة م��ن وق��ف م�ع��ه‪ ،‬مل��ا قبلت‬ ‫املحكمة ه��ذا اال�ستئناف‪ ،‬ومل��ا تراجعت‬

‫النيابة عن موقفها‪.‬‬ ‫وكانت م�صادر حقوقية فل�سطينية‬ ‫�أكدت �أن الأ�سري ح�سن ال�صفدي توقف‬ ‫عن �شرب املاء‪ ،‬وهو "يف و�ضع خطري"‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أن الأ� �س�ي�ر ��س��ام��ر ال�ب�رق م��ا زال‬

‫ي��رق��د يف ق���س��م ال�ع�ن��اي��ة امل�ك�ث�ف��ة ب�أحد‬ ‫امل�ست�شفيات الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وكان بول�ص �أنهى يف م�ساء الثالثاء‬ ‫املت�أخرة زيارته �إىل كل من الأ�سريين‬ ‫� �س��ام��ر ال �ب��رق وح �� �س��ن ال �� �ص �ف��دي يف‬

‫يف م�ست�شفى "�أ�ساف هروفيه" منذ‬ ‫ال�ب��ارح��ة‪ ،‬بعد ان قامت "عيادة �سجن‬ ‫الرملة" بنقله؛ نتيجة ترد مفاجئ يف‬ ‫مو�ضحا �أن الأطباء‬ ‫حالته ال�صحية"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫"عملوا على �إع��ادة اال�ستقرار حلالته‬ ‫ال�صحية‪ ،‬واليوم وكما و�صف الأطباء له‬ ‫ف�إن حالة الربق خطرة‪ ،‬لكنها م�ستقرة‬ ‫م��ن ح�ي��ث ا��س�ت�ع��ادة منا�سيب ال�ضغط‬ ‫وال�سكر والنب�ض لو�ضع معقول"‪.‬‬ ‫و�أك ��د بول�ص �أن الأ� �س�ير يف كامل‬ ‫وعيه‪ ،‬وعرب عن �إ�صراره يف اال�ستمرار‬ ‫ب�إ�ضرابه مهما كلف الأمر‪ ،‬خا�صة �أنه ال‬ ‫ي�ؤمن ب�أي وعد من الوعود‪ ،‬وهو ينتظر‬ ‫�أن تقوم "�إ�سرائيل" عمليا بت�أمني نقله‬ ‫�إىل الأرا�ضي امل�صرية‪.‬‬ ‫ك�م��ا ق ��ام امل �ح��ام��ي ب��ول����ص بزيارة‬ ‫الأ� �س�ي�ر ال���ص�ف��دي امل��وج��ود يف الق�سم‬ ‫االمرا�ض الباطنية يف "�أ�ساف هروفيه‬ ‫"منذ ثالثة �أي��ام‪ ،‬وب�ين �أن ال�صفدي‬ ‫ا�ست�أنف �إ��ض��راب��ه ع��ن امل��اء واملدعمات؛‬ ‫احتجاجا على املماطلة والت�سويف الذي‬ ‫متار�سه �إدارة ال�سجون بحقه‪ ،‬ورف�ضها‬ ‫بع�ض مطالبه‪.‬‬ ‫ولفت بول�ص �إىل �أن و�ضع الأ�سري‬ ‫م�سرية ت�ضامنية مع الأ�سري ال�صفدي ال �� �ص �ف��دي "خطري ل �ل �غ��اي��ة‪ ،‬خا�صة‬ ‫م�ست�شفى "�أ�ساف هروفيه "وقف فيها �أن حم� ��اوالت اق �ن��اع��ه مب �ع ��اودة �شرب‬ ‫امل �ح��ام��ي ع�ل��ى �آخ ��ر ت �ط��ورات حالتهم امل��اء ف�شلت‪ ،‬ول��ذا باتت حالته غاية يف‬ ‫اخل �ط��ورة‪ ،‬ك�م��ا ع�بر اط �ب��اء امل�ست�شفى‬ ‫ال�صحية‪.‬‬ ‫وق � � ��ال �إن الأ�� � �س �ي��ر ال� �ب ��رق "ما ال��ذي��ن ي �ت��واج��دون يف ه ��ذه ال�ساعات‬ ‫زال راق � ��دا يف ق���س��م ال �ع �ن��اي��ة املكثفة بجانبه"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫‪11‬‬

‫اجلي�ش احلر ي�سقط مروحية ع�سكرية بحي ال�شيخ �سعد يف حلب‬

‫قوات األسد تقتل العشرات والجيش الحر ينسحب من أحياء دمشق‬

‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫قال نا�شطون �إن قوات اال�سد قتلت الع�شرات يف املدن والقرى‬ ‫ال�سورية �أم�س الأربعاء معظمهم يف دم�شق وريفها‪ ،‬من بينهم ‪15‬‬ ‫فل�سطينيا يف احلجر الأ��س��ود وخميم ال�يرم��وك‪ ،‬و�سط ا�ستمرار‬ ‫اال�شتباكات ب�ين اجلي�شني النظامي واحل��ر يف ع��دة مناطق من‬ ‫البالد‪ ،‬و�أ�ضافوا �إن مقاتلي اجلي�ش ال�سوري احلر ان�سحبوا �أم�س‬ ‫م��ن ع��دة �أح �ي��اء جنوبي دم�شق بعد م �ع��ارك عنيفة م��ع القوات‬ ‫النظامية ا�ستمرت عدة �أي��ام‪ ،‬يف حني �أك��د اجلي�ش احلر �إ�سقاط‬ ‫مروحية ع�سكرية بحي ال�شيخ �سعد يف حلب‪.‬‬ ‫ي�أتي هذا بعد يوم من مقتل ‪� 136‬شخ�صا بنريان قوات النظام‬ ‫معظمهم بدم�شق وح�ل��ب ودي��ر ال ��زور ح�سب ال�شبكة ال�سورية‬ ‫حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وذك��ر امل��ر��ص��د ال���س��وري حل�ق��وق الإن���س��ان �أن "مقاتلني من‬ ‫الكتائب الثائرة" �أعلنوا ان�سحابهم م��ن �أح�ي��اء احلجر الأ�سود‬ ‫والقدم والع�سايل مبدينة دم�شق‪ ،‬بدورها �أف��ادت جلان التن�سيق‬ ‫املحلية مبقتل ‪� 120‬شخ�صا‪ 55 ،‬يف دم�شق منهم ع�شرون ق�ضوا‬ ‫ذبحا يف حي جوبر‪ ,‬وثمانية يف حماة و�سبعة يف حلب و�أرب�ع��ة يف‬ ‫دير الزور‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال �ع �� �ش��رات ق �ت �ل��وا ال �ث�لاث��اء يف م��دي �ن��ة دم �� �ش��ق بينهم‬ ‫ع�شرون �شخ�صا ع�ثر على جثثهم يف ح��ي احلجر الأ� �س��ود‪ ،‬وقد‬ ‫قتلوا "ب�إطالق ر�صا�ص مبا�شر" ح�سب املر�صد‪ .‬و�أعلنت الهيئة‬ ‫العامة للثورة ال�سورية الأحياء اجلنوبية ملدينة دم�شق‪" ،‬مناطق‬ ‫منكوبة"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن تلك الأح�ي��اء تعر�ضت حلملة "همجية �شر�سة"‬ ‫من جي�ش النظام و�شبيحته جتلت باحل�صار املطبق الذي فر�ض‬ ‫على املنطقة‪� ،‬إ�ضافة �إىل الق�صف الع�شوائي الذي ا�ستهدف منازل‬ ‫املدنيني وحمالهم التجارية منذ منت�صف متوز مما دفع بغالبية‬ ‫ال�سكان �إىل النزوح بحثا عن مناطق �أكرث �أمنا‪.‬‬ ‫كما اتهمت الهيئة القوات ال�سورية "بتنفيذ �سل�سلة طويلة‬ ‫من الإعدامات امليدانية" يف املنطقة‪ .‬و�أ�شارت �إىل مقتل �أكرث من‬

‫منظمة العفو‪ :‬قوات األسد‬ ‫ارتكبت جرائم حرب‬ ‫لندن ‪ -‬وكاالت‬

‫ق��ال��ت منظمة العفو ال��دول�ي��ة �إن امل��دن�ي�ين‪ ،‬مب��ن فيهم الأطفال‪،‬‬ ‫ي�شكلون �أغلبية �ساحقة من �ضحايا "احلملة الع�شوائية" التي ت�شنها‬ ‫قوات الرئي�س ب�شار الأ�سد "ب�شكل روتيني" على املناطق اخلا�ضعة للثوار‬ ‫ال�سوريني‪ ،‬والتي ميكن �أن ت�صنف على �أنها جرائم حرب‪.‬‬ ‫وذك��رت املنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها يف ملخ�ص لها �أنه‬ ‫يف الن�صف الأول من �أيلول قتل ‪ 166‬مدنيا بينهم ‪ 48‬طفال و‪ 20‬امر�أة‬ ‫و�أ�صيب املئات يف ‪ 26‬بلدة وقرية يف �إدلب وجبل الزاوية و�شمال حماة‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان للمنظمة �أنه بينما كان االهتمام الدويل من�صبا على‬ ‫معارك حلب ودم�شق‪ ،‬ك��ان املدنيون يف تلك املناطق يتعر�ضون حلملة‬ ‫ع�شوائية‪.‬‬ ‫وبح�سب دوناتيال روف�يرا كبرية م�ست�شاري التعامل مع الأزمات‬ ‫باملنظمة الدولية‪ ،‬ف�إن التقارير عن "الأهوال" التي ت�شهدها هذه املنطقة‬ ‫�أق��ل من حجمها احلقيقي‪" ،‬لأن االهتمام العاملي تركز على القتال يف‬ ‫العا�صمة دم�شق ويف حلب"‪ ،‬و�أهمل بالتايل تلك املناطق‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت روف�يرا التي ع��ادت من �شمال �سوريا م�ؤخرا �أن "القوات‬ ‫احلكومية تق�صف الآن ب�شكل روتيني البلدات والقرى با�ستخدام �أ�سلحة‬ ‫�ساحات القتال التي ال ميكن توجيهها �إىل �أهداف حمددة وهي تعلم �أن‬ ‫�ضحايا هذه الهجمات الع�شوائية من املدنيني دائما تقريبا"‪.‬‬ ‫و�أك��دت املنظمة احلقوقية ال�ب��ارزة �أن الهجمات ق��رب امل�ست�شفيات‬ ‫وعلى طوابري اخلبز ا�ستهدفت املدنيني عمدا فيما يبدو وبالتايل ف�إنها‬ ‫متثل جرائم حرب‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت �أن ال�ق��وات احلكومية تكثف هجماتها على املدنيني يف‬ ‫بيوتهم �أو عند ما يبحثون عن مالذات �آمنة يف املناطق التي يفقد النظام‬ ‫ال�سيطرة عليها‪.‬‬ ‫ودع��ت املنظمة جمل�س الأم��ن ال��دويل‪ ،‬ال��ذي و�صفته ب�أنه م�شلول‬ ‫ب�سبب خالفات حتول دون ال�ضغط بف ّعالية على منفذي هذه الهجمات‪،‬‬ ‫�إىل �أن يحيل امللف ال�سوري �إىل املحكمة اجلنائية الدولية بهدف تقدمي‬ ‫مرتكبي جرائم احلرب �إىل العدالة‪.‬‬

‫الجيش الرتكي يؤكد أن دمشق‬ ‫أسقطت طائرته يف األجواء الدولية‬ ‫ا�سطنبول ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د اجلي�ش ال�ترك��ي �أم����س الأرب �ع��اء �إث��ر حتقيق �أن طائرته‬ ‫املقاتلة كانت يف الأجواء الدولية عندما �أ�سقطتها الدفاعات اجلوية‬ ‫ال�سورية يف حزيران املا�ضي ولي�س يف املجال اجلوي ال�سوري‪ ،‬كما‬ ‫زعمت دم�شق‪.‬‬ ‫وخل�ص التحقيق الذي �أجراه مدعون ع�سكريون �إىل �أن الطائرة‬ ‫اف‪ 4-‬الرتكية �سقطت يف املياه �شرق البحر املتو�سط نتيجة انفجار‬ ‫�صاروخ �سوري يف جانبها االي�سر‪ ،‬كما اعلنت قيادة ارك��ان اجلي�ش‬ ‫الرتكي يف بيان‪.‬‬ ‫واف ��اد ت�ق��ري��ر امل��دع�ين ان ال�ط��ائ��رة �سقطت "من ق��وة ت�أثري‬ ‫االنفجار ال��ذي �شل ق��درة الطيارين وال�ط��ائ��رة على العمل" كما‬ ‫ا�ضاف البيان‪ .‬وقد لقي قائدا الطائرة حتفهما يف احلادث‪.‬‬ ‫وت�ؤيد هذه النتائج ما �سبق ان اكدته انقرة التي اتهمت دم�شق‬ ‫بالقيام بعملية معادية يف االجواء الدولية‪.‬‬ ‫ويف متوز املا�ضي‪ ،‬قال الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد يف حديث‬ ‫ل�صحيفة تركية �إنه ي�شعر باال�سف لكون دفاعاته اجلوية ا�سقطت‬ ‫ال �ط��ائ��رة‪ ،‬ل�ك�ن��ه � �ش��دد ع�ل��ى ان �ه��ا ك��ان��ت ان� ��ذاك يف امل �ج��ال اجلوي‬ ‫ال�سوري‪.‬‬ ‫و�أج ��ج ه��ذا احل ��ادث ال�ت��وت��رات ب�ين البلدين وال�ق��وي��ة بالفعل‬ ‫ب�سبب انتقادات �أنقرة احلادة للعنف الذي ت�ستخدمه دم�شق يف قمع‬ ‫حركات االحتجاج على النظام يف �سوريا‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن رئي�س ال��وزراء الرتكي رج��ب طيب �أردوغ ��ان يف نهاية‬ ‫حزيران املا�ضي �أن قواعد التدخل الع�سكري حيال �سوريا تغريت‪،‬‬ ‫بحيث �إن "اي عن�صر ع�سكري‪ ،‬قادم من �سوريا‪ ،‬ي�شكل خطرا على‬ ‫امن احلدود الرتكية" �سيعترب هدفا‪.‬‬ ‫وعززت تركيا �إجراءاتها الع�سكرية على طول احلدود ال�سورية‬ ‫وخا�صة مع ن�شر بطاريات �صواريخ م�ضادة للطائرات‪.‬‬

‫نبيل العربي‪ :‬سوريا تعيش‬ ‫اليوم لحظة الحقيقة‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫اعترب الأم�ين العام جلامعة ال��دول العربية نبيل العربي �أن‬ ‫الو�ضع يف �سوريا بات الآن يف حلظة احلقيقة‪ ،‬و�أ�ضاف �أن الأزمة‬ ‫ال�سورية تزداد تدهوراً يوماً بعد يوم وهي بحاجة للتعاطي معها‬ ‫بحكمة �أكرب‪.‬‬ ‫حيث �أك��د العربي �أن ال�ق�ي��ادة ال�سورية مل ت�ستجب لطلبات‬ ‫اجلامعة بوقف العنف منذ بداية الأزم��ة وبعد �إيفاد املراقبني مل‬ ‫يتوقف القتال‪ ،‬ك�لام العربي ج��اء قبل �سفره لنيويورك حل�ضور‬ ‫اجتماعات الدورة ‪ 67‬للجمعية العامة للأمم املتحدة‪.‬‬

‫�أهايل �سوريا يوا�صلون ت�شييع القتلى‬

‫مائتي �شخ�ص منذ بداية متوز يف هذه الأحياء‪.‬‬ ‫ويف حمافظة الرقة قرب احلدود الرتكية‪ ،‬جتددت اال�شتباكات‬ ‫بني اجلي�شني النظامي واحلر يف منطقة تل �أبي�ض بعدما خفت‬ ‫وتريتها يف ال�ساعات املت�أخرة من الليل‪.‬‬

‫وذكرت وكالة �أنباء الأنا�ضول �أن املواجهات بد�أت بهجوم �شنه‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر على القوات النظامية النتزاع مركز �أمانة‬ ‫باب تل �أبي�ض احلدودي‪ ،‬الذي يربط �سوريا برتكيا‪.‬‬ ‫و�أ�صاب ر�صا�ص اال�شتباكات مدر�سة داخل احلدود الرتكية‪،‬‬

‫الأم ��ر ال��ذي دف��ع بلدية "�آقجه قلعة" ال�ترك�ي��ة‪ ،‬امل�ح��اذي��ة لتل‬ ‫�أبي�ض‪ ،‬بالطلب من ال�سكان الأتراك املقيمني يف مناطق قريبة من‬ ‫احلدود ال�سورية‪ ،‬ترك �أماكن �إقامتهم واالبتعاد عن املنطقة‪.‬‬ ‫وكان اجلي�ش ال�سوري احلر‪� ،‬أكد �سيطرته التامة على بلدة تل‬ ‫�أبي�ض يف الرقة‪ ،‬وعلى البوابة احلدودية مع تركيا التي رفع علم‬ ‫الثورة عليها‪ ،‬وذلك بعد �ساعات من متكن قواته يف جنوبي البالد‬ ‫من تدمري كتيبة �صواريخ كوبرا يف حمافظة درعا‪.‬‬ ‫يف غ���ض��ون ذل ��ك‪ ،‬اخ�ترق��ت ط��ائ��رة مقاتلة ��س��وري��ة الأج ��واء‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة وق��ام��ت بق�صف م��دي�ن��ة ال�ب��وك�م��ال امل �ح��اذي��ة للحدود‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة‪ .‬وق ��ال ��س�ك��ان مب��دي�ن��ة ال�ق��ائ��م احل��دودي��ة �أن اخرتاق‬ ‫الطائرات ال�سورية �شبه يومي‪ ،‬حيث ي�سمعون �أ�صوات انفجارات‬ ‫يف اجلهة املقابلة ل��ال ونهارا‪ ،‬ويف مو�ضوع النازحني قال ال�سكان‬ ‫ب�أن ال�سلطات العراقية تعمد �إىل فتح معرب القائم ل�ساعات قليلة‬ ‫وت�سمح لنحو مائة الجئ بالدخول ثم تغلقه وهذا ما قامت �أي�ضا‬ ‫به �أم�س‪.‬‬ ‫وت�ستمر اال�شتباكات يف مدينة حلب‪ ،‬حيث ينفذ املقاتلون‬ ‫املعار�ضون هجمات متكررة على مراكز تابعة للقوات النظامية‪،‬‬ ‫بح�سب م�صدر ع�سكري‪.‬‬ ‫وتعر�ضت �أحياء هنانو وال�شعار وال�صاخور وم�ساكن الفردو�س‬ ‫يف حلب للق�صف �صباح الأرب�ع��اء من ال�ق��وات النظامية‪ ،‬بح�سب‬ ‫املر�صد ال�سوري‪.‬‬ ‫و�أفاد مرا�سل لوكالة فران�س بر�س عن ارتفاع وترية اال�شتباكات‬ ‫يف املدينة‪.‬‬ ‫ونقل عن م�صدر ع�سكري قوله �إن م�سلحني �شنوا هجوما‬ ‫يف منطقة مي�سلون (�شرق) على نقاط متركز للجي�ش ال�سوري‪،‬‬ ‫وقامت جمموعة من "وحدات اجلي�ش ت�ؤازرها مروحية ع�سكرية‬ ‫ب�صده‪ ،‬وقد ا�ستمرت اال�شتباكات لأكرث من ثالث �ساعات"‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر �إن مقر املخابرات اجلوية وكتيبة املدفعية يف‬ ‫منطقة الزهراء بحلب تعر�ض "لهجوم من م�سلحني ف�شلوا يف‬ ‫االق�ت�راب منه"‪ ،‬م�شريا �إىل "حماوالت م�ت�ك��ررة و�شبه يومية‬ ‫لل�سيطرة عليه"‪ ،‬ح�سب امل�صدر‪.‬‬

‫اإلبراهيمي يحذر من تدهور الوضع بسوريا وفرنسا‬ ‫تبحث تسليح املعارضة‬

‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬

‫ج��دد امل�ب�ع��وث الأمم� ��ي وال �ع��رب��ي �إىل �سوريا‬ ‫الأخ�ضر الإبراهيمي حتذيره من تداعيات الأزمة‬ ‫ال���س��وري��ة‪ ،‬واع �ت�بر �أن ال��و��ض��ع "لي�س يف طريقه‬ ‫للتح�سن ب��ل ملزيد م��ن التدهور"‪ ،‬ويف ح�ين حذر‬ ‫وزير اخلارجية الفرن�سي من ت�أثر لبنان بالأزمة‬ ‫ق��ال ال�سفري الفرن�سي ب�سوريا �إن ب�ل�اده تبحث‬ ‫ت�سليم �أ�سلحة ملعار�ضي الأ�سد‪.‬‬ ‫وب �ع��د زي ��ارت ��ه خم �ي��م ال ��زع�ت�ري للالجئني‬ ‫ال �� �س��وري�ين ب � ��الأردن ال ��ذي ي � ��أوي ‪� 32‬أل ��ف الجئ‬ ‫�سوري‪� ،‬أكد الإبراهيمي "بذل كل جهد ممكن من‬ ‫�أج��ل م�ساعدة ال�شعب ال�سوري على اخل��روج من‬ ‫هذه الأزمة"‪.‬‬ ‫وح ��ذر الإب��راه �ي �م��ي م��ن خ �ط��ورة ال��و��ض��ع يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬ودع��ا �إىل �إج��راء تغيري حقيقي هناك من‬ ‫�أجل وقف حمام الدم‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن يلتقي الإبراهيمي �سفراء الدول‬ ‫الـ‪ 15‬الأع�ضاء يف جمل�س الأمن الدويل‪ ،‬يف الرابع‬ ‫والع�شرين من ال�شهر اجلاري لتقدمي تقرير عن‬ ‫حمادثاته يف دم�شق‪ ،‬ح�سب ما �أعلن ال�سفري االملاين‬ ‫يف الأمم املتحدة بيرت ويتينغ‪.‬‬ ‫كما يلتقي الأمني العام للأمم املتحدة بان كي‬ ‫مون الإبراهيمي قبل لقائه �أع�ضاء جمل�س الأمن‪،‬‬ ‫ح�سبما �أعلن املتحدث با�سم الأمم املتحدة مارتن‬ ‫ني�سركي‪.‬‬ ‫ويف القاهرة‪ ،‬ح��ذر وزي��ر اخلارجية الفرن�سي‬ ‫ل ��وران فابيو�س م��ن ام �ت��داد ال �ن��زاع ال���س��وري �إىل‬ ‫لبنان‪ ،‬م�شريا �إىل "التداعيات الدولية" للأزمة‬ ‫يف �سوريا‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال م��ؤمت��ر �صحفي م��ع ن�ظ�يره امل�صري‬ ‫حممد كامل عمرو ‪ -‬عقب لقائه الرئي�س امل�صري‬

‫حممد مر�سي‪ -‬اعترب فابيو�س �أن الو�ضع "بالغ‬ ‫اخل� �ط ��ورة‪ ،‬لأن� ��ه ي �ت �ح��ول �إىل ن� ��زاع �إق �ل �ي �م��ي مع‬ ‫تداعيات دولية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬يجب ت�ف��ادي انتقال ال�ع��دوى �إىل‬ ‫لبنان‪ ،‬وه��و ما ترغب فيه بالت�أكيد ع�صابة ب�شار‬ ‫الأ�سد ويرف�ضه اللبنانيون‪ ،‬وهم حمقون يف ذلك"‪،‬‬ ‫وقال �إنه "ما من حل من دون رحيل الأ�سد"‪.‬‬ ‫يف غ���ض��ون ذل ��ك‪� ،‬أك ��د ال���س�ف�ير ال�ف��رن���س��ي يف‬ ‫�سوريا �إريك �شوفالييه �أن بالده تتعاطى مع كامل‬ ‫املعار�ضة ال�سورية‪ ،‬ومن �ضمنها املعار�ضة امل�سلحة‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن مو�ضوع ت�سليم �أ�سلحة �إىل املعار�ضة‬ ‫يناق�ش بـ"�شكل جدي جدا"‪.‬‬ ‫وق��ال �شوفالييه‪ ،‬يف ت�صريحات �إذاع �ي��ة من‬ ‫فرن�سا‪" :‬نعمل مع املعار�ضة مل�ساعدتها على تنظيم‬ ‫نف�سها‪ ،‬ول ��دي تعليمات م��ن رئ�ي����س اجلمهورية‬ ‫لالت�صال مبجمل مكونات املعار�ضة ومن �ضمنها‬ ‫املجموعات امل�سلحة‪ ،‬ونحن �أول دول��ة تقوم بذلك‬ ‫بهذا ال�شكل املنظم"‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل‪� ،‬أك��د الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫اال�سد خ�لال ا�ستقباله وزي��ر اخلارجية الإيراين‬ ‫علي �أك�بر �صاحلي االرب�ع��اء يف دم�شق ان املعركة‬ ‫اجلارية حاليا يف بالده ال ت�ستهدف �سوريا فح�سب‪،‬‬ ‫امنا "منظومة املقاومة ب�أكملها"‪.‬‬ ‫وقال الأ�سد‪ ،‬بح�سب ما نقلت عنه وكالة االنباء‬ ‫ال�سورية الر�سمية (�سانا)‪� ،‬إن "املعركة احلالية‬ ‫ت�ستهدف منظومة املقاومة ب�أكملها ولي�س �سوريا‬ ‫فقط"‪ ،‬يف ا�شارة اىل ما يعرف مبحور املقاومة �ضد‬ ‫ا�سرائيل واب��رز ارك��ان��ه �سوريا واي��ران وح��زب اهلل‬ ‫اللبناين‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ��س��ان��ا م��ن ج�ه��ة ث��ان�ي��ة �إن الأ� �س��د �أكد‬ ‫ل �ل��وزي��ر االي � ��راين ان � �س��وري��ا "�أبدت ان�ف�ت��اح��ا يف‬ ‫التعامل مع كل املبادرات التي طرحت اليجاد حل‬

‫الأ�سد التقى وزير اخلارجية الإيراين �أم�س‬

‫لالزمة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �سوريا اكدت اي�ضا ان "مفتاح جناح‬ ‫اي م�ب��ادرة ه��و ال�ن��واي��ا ال�صادقة مل�ساعدة �سورية‬ ‫وب�ن��اء ه��ذه امل �ب��ادرات على �أ�س�س �صحيحة حترتم‬ ‫�سيادة �سورية وحرية قرار ال�شعب ال�سوري ورف�ض‬ ‫التدخل اخلارجي"‪.‬‬ ‫وك��ان ال��وزي��ر االي ��راين ق��ال يف ت�صريح لدى‬ ‫و�صوله اىل م�ط��ار دم�شق قبل ظهر االرب �ع��اء ان‬ ‫�سوريا "تواجه م�شكلة‪ ،‬ونحن نتمنى �أن تتم �إدارة‬ ‫هذه امل�شكلة يف �أقرب فر�صة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪ ،‬بح�سب الرتجمة العربية الر�سمية‬ ‫املبا�شرة‪" :‬هدفنا من زي��ارة �سوريا الت�شاور على‬ ‫كافة امل�ستويات ال�سيا�سية بخ�صو�ص هذه امل�شكلة‬ ‫(‪ ،)...‬ونتمنى �أن ن�صل �إىل ا�ستنتاج ونتيجة واحدة‬

‫حلل امل�شكلة"‪.‬‬ ‫واعترب �أن ه��ذا احل��ل "يكون فقط يف �سوريا‬ ‫وداخل اال�سرة ال�سورية‪ ،‬وكذلك بامل�شاركة والتن�سيق‬ ‫مع كافة امل�ؤ�س�سات الدولية واالقليمية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �إي��ران اق�ترح��ت يف االجتماع الوزاري‬ ‫لـ "جمموعة االت�صال" امل�ؤلفة من ايران وتركيا‬ ‫وم�صر وال�سعودية الذي عقد االثنني يف القاهرة‬ ‫وغابت عنه ال�سعودية‪ ،‬ار�سال مراقبني من الدول‬ ‫االرب ��ع للم�ساعدة يف وق��ف ال�ع�ن��ف ج ��راء النزاع‬ ‫امل�ستمر م�ن��ذ اك�ث�ر م��ن ‪�� 18‬ش�ه��را وال ��ذي ت�سبب‬ ‫مبقتل �أكرث من ‪� 27‬ألف �شخ�ص‪.‬‬ ‫وتعترب �إيران من �أبرز حلفاء النظام ال�سوري‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬يف حني تدعم م�صر وال�سعودية وتركيا‬ ‫املعار�ضة ال�سورية‪.‬‬

‫الجيش الحر يسيطر عى موقع عسكري فائق‬ ‫األهمية قرب الالذقية‬ ‫برج الق�صب ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ب�سيطرتهم على قرية ب��رج الق�صب قرب‬ ‫ال�ل�اذق �ي��ة مت �ك��ن م �ق��ات �ل��و اجل �ي ����ش احل ��ر من‬ ‫اح �ت�ل�ال م��وق��ع ع���س�ك��ري ا� �س�ترات �ي �ج��ي فائق‬ ‫االه �م �ي��ة‪ ،‬لأن ه ��ذه ال �ق��ري��ة ت�ك���ش��ف ع �ل��ى كل‬ ‫املنطقة اجلبلية الواقعة يف �شمال غرب �سوريا‬ ‫م��ن احل��دود م��ع تركيا حتى ه�ضاب الالذقية‬ ‫على البحر املتو�سط‪.‬‬ ‫و�إث ��ر معركة �ضارية متكن اجلي�ش احلر‬ ‫يف مطلع ايلول من ال�سيطرة على هذه القرية‬ ‫ال�صغرية ال��راق��دة على �شاهق �صخري والتي‬ ‫كان نظام ب�شار اال�سد ي�ستخدمها قاعدة لتوزيع‬ ‫القذائف املدفعية على القرى املجاورة‪.‬‬ ‫وت�شرف ب��رج الق�صب على جبلني يقعان‬ ‫ق �ب��ال��ة م�ن�ط�ق��ة ال�ل�اذق �ي ��ة ال �� �س��اح �ل �ي��ة‪ ،‬جبل‬ ‫الرتكمان ال��ذي يعي�ش فيه تركمان يتكلمون‬ ‫اللغة الرتكية‪ ،‬وجبل االك��راد ال��ذي ال ي�سكنه‬ ‫�أكراد كما يدل عليه ا�سمه‪ ،‬بل عرب من ال�سنة‪.‬‬ ‫ومنذ انطالق الثورة ال�سورية قبل نحو �سنة‬ ‫ون�صف ال�سنة ان�ضم �سكان جبل االكراد �سريعا‬ ‫اىل الثورة وي�سيطر الثوار حاليا على الق�سم‬ ‫االك�بر من ه��ذا اجلبل‪ ،‬يف حني ال ت��زال قوات‬ ‫اجلي�ش منت�شرة يف القرى العلوية املجاورة‪.‬‬ ‫وخ �ل��ال ال� �ف�ت�رة الأخ� �ي ��رة مت� ��دد ال� �ث ��وار‬ ‫ال�سوريون غربا باجتاه جبل الرتكمان بعد �أن‬ ‫بقيت ه��ذه املنطقة ل�ف�ترة طويلة بعيدة عن‬ ‫اال�ضطرابات االمنية‪.‬‬ ‫وقال �أبو جبال ال�ضابط امل�س�ؤول حاليا عن‬ ‫موقع برج الق�صب‪" :‬كان هذا املوقع مهما جدا‬ ‫للنظام النه كان يتيح ق�صف جبل الأكراد وجبل‬ ‫الرتكمان يف الوقت نف�سه"‪.‬‬ ‫وتبدو �آثار القذائف وا�ضحة على الطريق‬

‫عنا�صر من اجلي�ش احلر‬

‫ال �ت��ي ت��و� �ص��ل �إىل �أع� �ل ��ى ال �ق��ري��ة‪ .‬اال�سالك‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة م�ق�ط�ع��ة وم��رم �ي��ة ع �ل��ى الأر�� ��ض‬ ‫و�شظايا القذائف مزقت الكثري من الأ�شجار‪.‬‬ ‫وعند الو�صول �إىل قمة التلة امل�شرفة على‬ ‫القرية يرفرف علم ال�ث��ورة ال�سورية على ما‬ ‫تبقى من هوائي تابع للهواتف املحمولة فوق‬ ‫بناء احرقته القذائف بالكامل‪.‬‬ ‫و�إىل ج��ان��ب امل� �ك ��ان ت �ق��ف دب ��اب ��ة ت� ��ي‪55-‬‬ ‫متفحمة وال يزال مدفعها م�صوبا نحو االفق‬

‫الكبري املمتد �أمامها وحتته ع�شرات القذائف‬ ‫ال�ف��ارغ��ة �إىل ج��ان��ب �صناديق ذخ�ي�رة مه�شمة‬ ‫و�أحذية ع�سكرية مرمية ب�شكل ع�شوائي‪.‬‬ ‫وي��روي �أب��و جبال �أن��ه مت دف��ن الكثري من‬ ‫اجلنود ال�سوريني على مقربة من املكان‪.‬‬ ‫وقال‪�" :‬أنا بنف�سي دفنت ت�سعة جنود و�أ�سرنا‬ ‫�ستة �آخرين يف حني فقدنا �ستة مقاتلني" يف‬ ‫املعركة لل�سيطرة على كامل القرية‪.‬‬ ‫وج ��اء يف ��ش��ري��ط ف�ي��دي��و ��س�ل��م �إىل وكالة‬

‫ال���ص�ح��اف��ة ال�ف��رن���س�ي��ة ان ال �ه �ج��وم ع�ل��ى برج‬ ‫ال�ق���ص��ب مت ب��وا��س�ط��ة ق ��وة م���ش�ترك��ة الحدى‬ ‫ع�شرة كتيبة م��ن كتائب ال�ث��وار ال�سوريني يف‬ ‫حمافظة الالذفية ت�ألفت من ‪ 700‬مقاتل‪.‬‬ ‫وقال �أبو بديع قائد كتيبة املعتز باهلل و�أحد‬ ‫قادة "جماهدي جبل االكراد" �إن الهدف كان‬ ‫"ال�سيطرة على م��وق��ع ب��رج الق�صب ووقف‬ ‫ق�صف القوى النظامية الذي كان يوقع الكثري‬ ‫من القتلى يف �صفوف املدنيني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أب��و بديع �أن كتيبة من الرتكمان‬ ‫�شاركت يف الهجوم على برج الق�صب‪ ،‬ما ي�ؤكد‬ ‫امتداد الثورة اىل جبل الرتكمان‪.‬‬ ‫ويقول ابو جبال ان اجلي�ش ال�سوري حاول‬ ‫مرتني ا�ستعادة املوقع دون جدوى‪.‬‬ ‫ورغم الدمار الوا�سع يف �أعلى القرية‪ ،‬ف�إن‬ ‫الأ� �ض��رار يف منازلها ال��واق�ع��ة على بعد ب�ضع‬ ‫مئات من الأمتار كانت حمدودة ن�سبيا‪.‬‬ ‫ومتكن �سكان القرية امل�سيحيون بغالبيتهم‬ ‫من الفرار‪ ،‬والكني�سة مقفلة ومل ت�صب‪.‬‬ ‫ومتركز املقاتلون يف عدد من منازل القرية‬ ‫عند مدخلها وهم مزودون بر�شا�شات ثقيلة‪.‬‬ ‫�أم��ا املوقع االق��رب للقوات املوالية للنظام‬ ‫فيقع يف قريتي كفرية وتال العلويتني‪.‬‬ ‫ويف املنطقة الواقعة بني املوقعني ال تزال‬ ‫ال �ن��ار ت�ل�ت�ه��م ب���ض�ع��ة م �ن��ازل ي �ق��ول املقاتلون‬ ‫امل�ع��ار��ض��ون ان�ه��ا "جلوا�سي�س" يف ا� �ش��ارة اىل‬ ‫املوالني للنظام‪.‬‬ ‫ويف ال � ��وادي حت��ت ب ��رج ال�ق���ص��ب ي�شاهد‬ ‫بو�ضوح الطريق ال�سريع الذي يربط الالذقية‬ ‫ب �ح �ل��ب‪ .‬ومل ت �ع��د ت �� �ش��اه��د ق ��واف ��ل الدبابات‬ ‫التابعة للنظام على هذا الطريق بعد ان �سيطر‬ ‫املقاتلون املعار�ضون على ما ال يقل عن ع�شرة‬ ‫كيلومرتات منه‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫مذكرة تبليغ الئحة دعوى‬ ‫وموعد جل�سة بالن�شر‬ ‫جمل�س نقابة املهند�سني الأردنيني ‪/‬‬ ‫جمل�س هيئة املكاتب وال�شركات الهند�سية‬

‫اىل املدعى عليه‪:‬‬

‫نائل ف�ؤاد ال�سوقي‬

‫�آخ ��ر ع �ن��وان م �ع��روف ل ��ه‪ :‬ال���ص��وي�ف�ي��ة ‪-‬‬ ‫جممع اب��راه�ي��م اخلليل ‪ -‬ق��رب �ضريبة‬ ‫الدخل ‪ -‬بناية رقم ‪13‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم ال�ث�لاث��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/9/25‬ال�ساعة ال�ساد�سة م�سا ًء �إىل‬ ‫جل�سة جمل�س هيئة املكاتب وال�شركات‬ ‫ال �ه �ن��د� �س �ي��ة يف م �ق��ر ن �ق��اب��ة املهند�سني‬ ‫الأردنيني‪ ،‬عمان ‪ /‬ال�شمي�ساين ‪ /‬جممع‬ ‫النقابات املهنية‪ ،‬وذلك للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م ‪« 2012/1‬هيئة» التي �أقامها عليك‬ ‫امل��دع��ي م�ك�ت��ب امل�ه�ن��د���س حم �م��ود جمال‬ ‫ال�ب�ن��ا ل ��دى ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين وا�ستالم‬ ‫ن�سختكم من الئحة الدعوى‪.‬‬ ‫و�إذا تغيبت �سوف جت��ري عليك االحكام‬ ‫امل � �ق� ��ررة يف ق ��ان ��ون ا�� �ص ��ول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫اعالن تبليغ ح�ضور جل�سة‬ ‫املحكمة‪ :‬عمان ال�شرعية ‪/‬الق�ضايا‬

‫الهيئة‪ :‬القا�ضي خليل حممد عياد ال�سكر‬

‫اىل املدعى عليه‪ :‬حممود جمال النعيمي‬ ‫��س��وري اجلن�سية جم�ه��ول م�ك��ان االقامة‬ ‫يف �سوريا‪.‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك �إىل حم �ك �م��ة عمان‬ ‫ال�شرعية الق�ضايا ي��وم ال�ث�لاث��اء الواقع‬ ‫يف ‪2012/10/9‬م ال� ��� �س ��اع ��ة التا�سعة‬ ‫�صباحاً وذل��ك للنظر يف ال��دع��وى �أ�سا�س‬ ‫‪ 2012/10839‬ومو�ضوعها (اثبات ن�سب)‬ ‫واملقامة عليك م��ن قبل زوج�ت��ك املدعية‬ ‫زهور احل�سن عبدالكرمي ف��إذا مل حت�ضر‬ ‫يف ال��وق��ت امل�ح��دد ومل تر�سل وكيال عنك‬ ‫ومل ت �ع �ت��ذر ومل ت �ب��د ل�ل�م�ح�ك�م��ة معذرة‬ ‫م�شروعة لتخلفك ع��ن احل���ض��ور يجري‬ ‫بحقك االي �ج��اب ال�شرعي غيابيا وعليه‬ ‫جرى تبليغك ذلك ح�سب اال�صول حتريرا‬ ‫يف ‪2012/9/19‬م‪.‬‬ ‫قا�ضي عمان ال�شرعي ‪ /‬الق�ضايا‬ ‫خليل حممد عياد ال�سكر‬


‫�أوراق ثقافية‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫قصيدتان‬ ‫�شعر‪:‬احمد املعطي‬

‫‪13‬‬

‫بحوث املستشرقني‬

‫عفوك سيدي‬

‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫م��دارك س��يدي‬ ‫نظ��ل على‬ ‫بشمسك نس��تنير ونهتدي‬ ‫ونرف�� ُع صوت َن��ا ف��و َق ال��ورى‬ ‫ليس��معه األن��ا ُم ويقت��دي‬ ‫نه��رو ُل للص�لا ِة "جماع�� ًة"‬ ‫هاء املس��ج ِد‬ ‫ونس��مو ف��ي ب َ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ونص��رخ ف��ي وجو ٍه ش��ا َهها‬ ‫ج��ذا ُم احلق�� ِد حق�� ُد الغرْ َق ِد‬ ‫أب��ت‬ ‫ونقحمه��ا املناي��ا ل��و‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬ونس��لمها لِن��ار امل ْوق�� ِد‬ ‫ُ‬ ‫رس��التُنا إل��ى أه��ل النُّه��ى‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫��ه ِد‬ ‫��م عقلن��ا في املش َ‬ ‫نحك ُ‬ ‫ونه��دي للجه��ول س��ماح ًة‬ ‫عل��ى ِّ‬ ‫كف اله��دى‪ ..‬فلنبتدي‬ ‫ونرس��م للحض��ار ِة هال�� ًة‬ ‫ُ‬ ‫من األن��وار ِ تش��رِ ُق ف��ي الي ِد‬ ‫ضريَّ�� ًة‬ ‫غضب�� ًة ُم َ‬ ‫��ب ْ‬ ‫َ‬ ‫ونغض ُ‬ ‫ونب��دي حزْ َمن��ا ف��ي امل ْوع�� ِد‬ ‫نُك ِّب�� ُر في ال�� ُّذرى ف�� ْو َق العدا‬ ‫ونحم ُ‬ ‫دي��ن مح َّم�� ِد‬ ‫��ل ن��ور َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫دعون��ا منتَط��ي إ ْعدادَن��ا‬ ‫َ‬ ‫فج��رِ ال َغ ِد‬ ‫رب��اط‬ ‫اخليل م��ن ْ‬ ‫ِ‬ ‫ُوح�� ُد راي�� ًة نعل��و به��ا‬ ‫ن ِّ‬ ‫ونزْ َح ُ‬ ‫ثالث مس��ج ِد‬ ‫��ف نح َو ِ‬ ‫فيال ُقن��ا "تت ّب�� ُر م��ا َعل��و"‬ ‫ُ‬ ‫عل��ج معت�� ِد‬ ‫ونبط��ل ْكي�� َد‬ ‫ٍ‬ ‫روس" ُ‬ ‫ي��أك ُل كب َدنا‬ ‫ه��و "الف ْي ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫��ف مل ِح�� ِد‬ ‫ويش��عل ن��ار َ جل ٍ‬

‫عربية‬

‫جـي بب ْدرِهـا‬ ‫هل ْ‬ ‫أسرِ ُج الليـل ال َّد َِّ‬ ‫ُ‬ ‫وجــه النِّـهـار ِ لثـامـا؟‬ ‫وأمـيـط عــ َّن ْ‬ ‫لـوجـهـا‬ ‫أ ْم‬ ‫أطـفـئ ْ‬ ‫ُ‬ ‫األضــوا َء عـنـد ُو ِ‬ ‫وأضـ��ي ُء مـن لـون اخلُـ��دودِ َظـالمـا؟‬ ‫تـمـيــس بـقـ ِّدهــا‬ ‫حـــ ّوا ُء واألنــثــى‬ ‫ُ‬ ‫األحـالمــا‬ ‫حـــ ْورا ُء مـنـهـا نـســر ُق ْ‬ ‫َ‬ ‫مــثــل غــزالــ ٍة مـمـشـوقـ ٍة‬ ‫تـخـتـا ُل‬ ‫مـيـم عـظـامـا‬ ‫وت َـمـ ُّر حتـيـي فــي الرَّ‬ ‫ِ‬ ‫ُّ‬ ‫ـــت عــبـــا َء ٍة‬ ‫بــ َدويَّـــ ٌة‬ ‫تــح َ‬ ‫تـلــتــف ْ‬ ‫األحــالمــا‬ ‫تـحــت‬ ‫َ‬ ‫الـنـقــاب تُــــراوِدُ ْ‬ ‫ِ‬ ‫مــحــروســ ٌة‬ ‫لـكـنَّـهــا بـ َعـفـا ِفـهــا‬ ‫َ‬ ‫خــاب مــ ْن فــي درْبـهـا يَتـرامـى‬ ‫قـد‬ ‫َ‬ ‫وقــــحـ‬ ‫نــان‬ ‫عـرَبـ َّيـ ٌة ِمـــ ْن ْ‬ ‫ْ‬ ‫ــل عـ ْد ٍ‬ ‫نـس ِ‬ ‫طـانـ ّيـ ٌة فـــي خــ ْدرهــا تـتـسـامـى‬ ‫******‬ ‫��مـت لـهـا بـ ْعـ�لاً‬ ‫يفـيـض مــروء ًة‬ ‫س‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫رَ َ‬ ‫فـــ ْو َق الـرجــال رجـولَــ ًة و َغـرامــا‬ ‫ويـعـش��ـقُ رُ ْ‬ ‫َ‬ ‫شـ َدهــا‬ ‫يـهـوى أنوثَتَـهـا‬ ‫ُ‬ ‫َـمـيـل كـرامــا‬ ‫وهـــي الكـريـمـ ُة تست‬ ‫فـتــرا ُه حـاتـمـهـا وتــ ْقــري ضـ ْيـ َفــ ُه‬ ‫ـس ُّ‬ ‫��ـل ُحـس��ـامـا‬ ‫وت َــرا ُه عنتـرَهـا ي َ ُ‬ ‫ُ‬ ‫هـي عـ ْب ُ‬ ‫ـب ودَّهــا‬ ‫ـل واأل ْمـجـ��ادُ‬ ‫تخـط ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ضراما‬ ‫الضلوع‬ ‫في‬ ‫يش��عل‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫والش��‬ ‫ْ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ُ‬ ‫نـبـضــ ُه‬ ‫ـسـي يـرْســل‬ ‫ـب للعـ ْب‬ ‫َ‬ ‫والـقـلْ ُ‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫نـمــامــا‬ ‫تــأكـــل عـــــاذِال ً ّ‬ ‫والــنــارُ‬ ‫َـصـمـا ً‬ ‫ــج نــخــ َو ًة‬ ‫تــأج َ‬ ‫َ‬ ‫وتــــرا ُه معـت ِ‬ ‫يـسـتـنـ ِفـ ُر األخـــــوا َل واألعـمــامــا‬ ‫ل َيـصـو َل كـاآلســادِ يـحـمـي ِخـ ْدرَهــا‬ ‫يـــوم الـكـريـهـ ِة فــارســا ً مـقـدامــا‬ ‫ـنـي عقـلِـهـا‬ ‫رَ َ‬ ‫سـمـتْـ ُه ريشـتُـهـا بعـ ْي ْ‬ ‫ِّ‬ ‫كـــل األمــــور ِ إمــامــا‬ ‫لتــرا ُه فـــي‬ ‫شـعــرَ ُه‬ ‫هــ َو أحـ َمـ ُد اجل ْع‬ ‫ـفـي يـنْـ ُثـ ُر ِ‬ ‫ُ‬ ‫األحــالمـــا‬ ‫فــــي درْبِــهــا ويُـبـعـثـ ُر ْ‬ ‫الس��ـمـوأ ُل والـ َوفــ��ا ُء طـريـ ُقـ ُه‬ ‫وهــ َو َ‬ ‫فــيـــهاألمــانـــ ُةتـسـتَـ ِفــ ُزلِـئــامــا‬ ‫ْ‬ ‫ـن لــو تـكـ َّدر َ صـ ْفــ ُو ُه‬ ‫ـم َمـ ْع ٍ‬ ‫فــي حـل ِ‬ ‫إياس��ـهـا مــا دامــا‬ ‫هـو فــي ا ّل‬ ‫ـذكـاء ُ‬ ‫ِ‬ ‫و ِمــ َن الكـرامـ�� ِة أ ْن ِيَـــ ِذ َّل لضعـ ِفـهـا‬ ‫ومــن َ‬ ‫الش��ـهـامـ ِة أن يَـــ��رِ َّق كـالمــا‬ ‫ُ‬ ‫والـطـفـل فـــي أثْـوابــ ِه‬ ‫يــأوي لَـهــا‬ ‫ويَــنـــا ُم َهــ ْد َهـــ َد ًة إذا مـــــا نــامـــا‬ ‫كـاســر مـــن نـ ْو ِمــ ِه‬ ‫ـهــب هـ ّبــ َة‬ ‫وي َ‬ ‫ُّ‬ ‫ٍ‬ ‫مستـشـ ِعـرا ً َ‬ ‫ــض َمـنـامـا‬ ‫خـطــرا ً يـ ُق ُ‬ ‫َحــ َم َ‬ ‫ــلالـعـروبَــ َةقـيـ َمــ ًةوثـقـا َفــ ًّة‬ ‫فــــي فــكــر ِه لـتـعـانِــقَ اإلســالمـــا‬ ‫ُّ‬ ‫تسـتـبـيـحخَ ـيـالَـهـا‬ ‫كــــلالـ َمـعـانـي‬ ‫ُ‬ ‫األصــنــامـــا‬ ‫إالالـ َقـبـيـلــ َةتــ ْعــ ُبــ ُد ْ‬

‫بقلم‪ :‬د‪.‬حممد رجب البيومي‬ ‫ق� ��ال الأ�� �س� �ت ��اذ ع �ب��ا���س حم �م��ود ال �ع �ق��اد يف‬ ‫ال �ي��وم �ي��ات‪" :‬ولكنهم –امل�ست�شرقني– يف �أل‬ ‫�صناعتهم حفاظ م�سجلون‪ ،‬يغلب على اجلملة‬ ‫منهم �ضعف امللكة الأدبية ومن كان منهم �أملانياً‬ ‫�أو فرن�سياً �أو اجنليزياً‪ ،‬ت�س�أله عن �أدباء قومه فال‬ ‫ت�سمع منه ر�أياً يع ّول عليه‪ ،‬فلي�س من املعقول �أن‬ ‫يع ّول عليه نقد البحرتي واملتنبي واملعري ملجرد‬ ‫علمه بالعربية"‪.‬‬ ‫وقد و�ضع عامل من �أكرب علمائهم معجماً‬ ‫تاريخياً ق��ال فيه‪�" :‬إن �أخ��ذ ت�أتي مبعنى نام‪،‬‬ ‫لأن ال�ق��ر�آن الكرمي يقول‪( :‬ال ت�أخذه �سنة وال‬ ‫نوم)"‪ .‬وق�س على ذلك علمهم مبعاين البالغة‬ ‫والأدب‪ ،‬ف�إن يف الغالب علم معجمي ب�ضع الكلمة‬ ‫�أمام الكلمة وال ينفذ منها �إىل اللباب‪.‬‬ ‫وق��د اعتبطت ب�ه��ذه الكلمة ع�ل��ى ق�صرها‬ ‫م��ن كاتب م�شهور كالأ�ستاذ العقاد‪ ،‬فهي تقف‬ ‫�أم��ام هتاف رن��ان يج�أر به يف كل منا�سبة �أذناب‬ ‫الغرب وعمال�ؤه ف�يردون كتباً خا�صة بف�ضائل‬ ‫امل�ست�شرقني‪ ،‬وي �ع �دّدون م��آث��ره��م البي�ض على‬ ‫اللغة والأدب وال��دي��ن‪ ،‬ف� ��إذا عار�ضتهم القول‬ ‫بحجتك القوية‪ ،‬وبرهانك الأكيد‪ ،‬ملأ الهراء‬ ‫التافه م�سمعك‪ ،‬ورميت بالتع�صب املقيت!‬ ‫ت�ق��ول ل�ه��ؤالء ال��دع��اة املخل�صني �إن جميع‬ ‫امل�ست�شرقني يف �أوروبا يتبعون وزارتي اخلارجية‬ ‫وامل���س�ت�ع�م��رات‪ ،‬فمهمتهم –يف ن���ص��ف منها–‬ ‫�سيا�سية ال ثقافية‪ ،‬وبع�ضهم يف ن�ش�أته الأ�صيلة‬ ‫ق�سي�س دي�ن��ي يعمد م�ب��ا��ش����ة �إىل خ��دم��ة دينه‬ ‫بال�شك والتحريف يف ن�صو�ص الإ�سالم‪ ،‬فمنهم‬ ‫–يف الن�صف الثاين– تب�شريية تع�صبية! ثم‬ ‫ت�ستدل ب�أ�سماء ووقائع فال جتد �أذن �اً ت�سمع �أو‬ ‫عاق ً‬ ‫ال يطيع‪ ،‬بل �إن الده�شة تبلغ بك مداها حني‬ ‫جت��د بع�ض �أ��س��ات��ذة اجلامعة ي��ؤل�ف��ون كتاباً يف‬ ‫الأدب‪ ،‬ويتحدثون عن امل�ست�شرقني فال يكتفون‬ ‫ب�إعالن حيادهم املزعوم يف �أبحاثهم الدينية‪ ،‬بل‬ ‫يدعون �أنهم يخدمون الإ��س�لام بن�شر تعاليمه‬ ‫يف الغرب و�إظهار كنوزه للغافلني‪ ،‬ومعنى هذا‬ ‫يف منطق �أ��س��ات��ذة اجلامعة �أن ه ��ؤالء الق�س�س‬ ‫يعملون جاهدين يف ن�شر تعاليم الإ�سالم‪ ،‬واقر�أ‬ ‫معي ما ذكره م�ؤلفو كتاب الأدب اجلديد‪ ،‬وهو‬ ‫مدر�سي يتناوله �آالف النا�شئني‪ ،‬ف�ستجده‬ ‫كتاب‬ ‫ّ‬ ‫ي�ق��ول يف ���ص ‪" :156‬وكان غ�ل�اة امل�ستعمرين‬ ‫ي�ص ّورون الدين الإ�سالمي والرجل ال�شرقي يف‬ ‫�أب�شع ال�صور‪ ،‬حتقيقاً مل�آربهم‪ ،‬ف�سعى امل�ست�شرقون‬ ‫�إىل ترجمة ال �ق��ر�آن ال�ك��رمي وت�ف��ا��س�يره وكتب‬ ‫ال�سنة وعلم الكالم والفقه والت�صوف والأخالق‬ ‫الدينية‪ ،‬فعرف الغربيون ح�سناتنا‪ ،‬ووقفوا على‬ ‫خري ما عندنا من العلم وال��دي��ن والأخالق"‪.‬‬ ‫�أي واهلل لقد وقف الغربيون على خري ما عندنا‬ ‫من العلم والدين والأخ�لاق حني ترجم ه�ؤالء‬ ‫الق�ساو�سة كتبنا املقد�سة ف�ح� ّرف��وا الكلم عن‬ ‫موا�ضعه‪ ،‬وبا�ؤوا بخزي من اهلل كبري‪.‬‬ ‫و�أث � �ب ��ت ح�ي�ن ت �� �س �ت �ع��ر���ض م ��واك ��ب ه � ��ؤالء‬ ‫املعاميد املتيمني ب�أ�ساتذة اال�ست�شراق جتدهم‬ ‫�أمن��اط �اً متباعدة‪ ،‬ففريق ح��ذر مرتيث ي�سلك‬ ‫يف بحوثه الأدبية منهج اال�ست�شراق وطريقته‪،‬‬ ‫ث��م يتخم م�ؤلفاته بن�صو�ص �أ��س��ات��ذت��ه‪ ،‬ك�أدلة‬ ‫ثابته ال ي�أتيها الباطل عن �شمال �أو مي�ين‪ ،‬بل‬ ‫�إن الن�ص املختار ق��د يكون يف �أ�صله م��ن كتاب‬ ‫عربي ك��الأغ��اين‪ ،‬ف�لا يقبل �صاحبنا �أن يرجع‬ ‫�إىل امل�صدر الأ�صلي و�إمنا ينقل ترجمته املحرفة‬ ‫عن �أ�ساتذة اال�ست�شراق‪ ،‬ويباهي بذكر ال�صحيفة‬ ‫وال�سطر! وك�أن ترجمة الن�ص �إىل غري العربية‬ ‫ق��د �أ� �ض �ف��ت ع�ل�ي��ه �أ� �ش �ع��ة ج��اذب �ي��ة خ��ال �ي��ة‪� ،‬صار‬ ‫ب�ه��ا م��و��ض��ع االخ �ت �ي��ار وال�ترج �ي��ح! وي�ك�ف��ي �أن‬ ‫تعلم �أن �أح��د ه ��ؤالء قد رف�ض ت�صديق القر�آن‬ ‫ال�ك��رمي فيما ذك��ره ع��ن �إب��راه�ي��م وذل��ك ل�شيء‬ ‫واح ��د‪ ،‬ل�ي��ؤم��ن بفرية �ساقها م�ست�شرق �أثيم!‬ ‫وفريق �آخر من ه��ؤالء الدعاة ال ي�سلك م�سلك‬ ‫الرتيث‪ ،‬بل يندفع يف ا�ستهتار عقلي م�ضحك‪،‬‬ ‫في�سوق �أدل ��ة م��أف��ون��ة تنطق بهرائها الزائف‪،‬‬

‫وال يعنيه بعد ذل��ك �أن يقابلها ال�ق��راء بالعبث‬ ‫واال�ستخفاف‪ ،‬فالدكتور زكي مبارك مث ً‬ ‫ال يقول‬ ‫يف جملة املعرفة‪ /‬ربيع الأول �سنة ‪1351‬هـ‪�" :‬إن‬ ‫امل�ست�شرقني رج��ال �أقوياء نبتوا من �أمم قوية‪،‬‬ ‫وم�صاحبتهم نافعة ج��داً مل��ن ي��ري��د اال�ستفادة‬ ‫من ع�شرة الأقوياء‪ ،‬ف�إن القوة تعدي كما يعدي‬ ‫ال�ضعف‪ ،‬وال�صاحب القوي �أنفع من ال�صاحب‬ ‫ال�ضعيف"‪ .‬ف� ��إذا لفته ع��امل غ�ي��ور كالدكتور‬ ‫ح�سني ال �ه��راوي �إىل م�ك��اي��ده��م اال�ستعمارية‬ ‫بالعدد ال�سابق من املعرفة‪ ،‬و�أ�صرح ب�أنه ال عار‬ ‫على امل�ست�شرقني يف �أن يكونوا طالئع لأممهم‬ ‫يف ال�شرق‪ ،‬لأن العامل كله ميدان �صالح لطالب‬ ‫املجد وامللك من جميع الأجنا�س!‬ ‫واال� �س �ت �ع �م��ار ��ش��ري�ع��ة �إن �� �س��ان �ي��ة! يفر�ضها‬ ‫القوي على ال�ضعيف‪ ،‬فمن �آذاه ذلك فليت�سلح‬ ‫ب�سالح ال �ق��وة‪ ،‬وليناف�س الأق��وي��اء كيف ي�شاء‪،‬‬ ‫وليعلم قومي –�إن �سرهم �أن يعلموا– �أنه لي�س‬ ‫يف الدنيا ح��ق وب��اط��ل ولكن فيها �ضعف وقوة‪،‬‬ ‫وال��ذئ��ب ال يظلم احلمل حني يفرت�سه‪ ،‬كما ال‬ ‫نظلم احلمل حني ن�شويه على ال�سفود!‬ ‫ف ��أي هيام جنوين دف��ع بالكاتب �إىل ت�أييد‬ ‫اال�ستعمار ولي�س �شعري �أه��و ه�ي��ام فقط ؟ �أم‬ ‫خبل م�أفون!‬ ‫على �أننا حني ننظر �إىل احلفل الذي يعمل‬ ‫فيه اال�ست�شراق جن��ده ينتج نباتني خمتلفني‬ ‫لوناً وحجماً‪ ،‬ومتفقني طعماً و�أثراً! فامل�ست�شرق‬ ‫�إذا بحث يف الدين الإ�سالمي وما يتعلق به من‬ ‫�آثار الدعوة املحمدية وتاريخ �أبطالها امليامني‪،‬‬ ‫فهو بهدف –غالباً– �إىل ما يهدف �إليه زميله‬ ‫حني يبحث يف الأدب العربي وين�شر �آثاره مبوبة‬ ‫مفهر�سة! فكال احلقلني ميدان ف�سيح للإرجاف‬ ‫والت�شكيك! وق��د ي��دع��ي ق��وم �أن �أب �ح��اث الأدب‬ ‫العربي مبنحاة من الإرج ��اف‪ ،‬وه��ذا ما يكذبه‬ ‫واقع اال�ست�شراق الأليم‪ ،‬و�سنلقي نظرة موجزة‬ ‫على الناحيتني لرنى مدى ما ذهب �إليه البحث‬ ‫الغربي يف ت�شويه احلقائق واختالق الأكاذيب!‬ ‫�إن � �س�ي�رة ال��ر� �س��ول ك �م��ا ت �ن��اول �ت �ه��ا �أق�ل�ام‬ ‫امل�ست�شرقني قد �أحيطت ب�إرجاف هائل ي�ستمد‬ ‫عنا�صره من الإ�سرائيليات القدمية‪ ،‬فقد ع ّز‬ ‫على ه ��ؤالء الكذبة �أن يعرتفوا بنبوة حممد‪،‬‬ ‫فاندفعوا �إىل الأ�ساطري الواهية ي�صلون منها‬ ‫ما انقطع‪ ،‬ويزيدون فيها ما نق�ص‪ ،‬قم يبنون‬ ‫�أدلتهم اخل��ادع��ة على ه��ذا الوهن املتهافت من‬ ‫اختالق ال��رواة و�أكاذيب املغر�ضني‪ ،‬فامل�ست�شرق‬ ‫ال يكتب ع��ن ��س�يرة ال��ر��س��ول �إال ليتحدث عن‬ ‫�أ�سطورة الغرانيق‪ ،‬وزواج حممد بزينب‪ ،‬وتعدّد‬ ‫زوجات نبي الإ�سالم‪ ،‬وما �شابه ذلك مما يتجافى‬ ‫فيه الوا�ضعون عن االن�صاف‪ ،‬و�إذا كان ه�ؤالء ال‬ ‫يعرتفون بنبو�سة حممد‪ ،‬فمحال �أن ين�صفوا‬ ‫نبياً يكذبونه‪ ،‬ويحاربون مبادئه‪ ،‬وق��د يت�صنع‬ ‫بع�ضهم االن�صاف الكاذب –كما فعل و�شنجتون‬ ‫ارفنج– فيزعم �أن��ه ال يكذب حممداً يف حقيقة‬ ‫نف�سه‪ ،‬ول�ك�ن��ه ي ��ؤك��د �أن ��ه ك��ان خم��دوع �اً واهماً‬ ‫يعتقد �أنه نبي وهو غري نبي!‬ ‫والطفل ال�صغري يعلم �أن ال��واه��م املخدوع‬ ‫ال يقيم ل�ل�إن���س��ان�ي��ة �أع ��دل ن�ظ��ام و�أك �م �ل��ه‪ ،‬وال‬ ‫ي�ؤلف قلوباً‪ ،‬وال يجمع �أم��ة م�شتتة وال ينتقل‬ ‫م��ن ح ��رف ظ��اف��رة �إىل �أخ �ت �ه��ا‪ ،‬وال يتكلم عن‬ ‫حقائق غيب ّية بل�سان عربي مبني! ولكن �أرفنج‬ ‫ينبهر ب�آثار حممد �صلى اهلل عليه و�سلم وقوة‬ ‫ر�سالته ثم يفيء �إىل ع�صبيته الدينية فيحاول‬ ‫التف�سري املالئم لأغرا�ضه غري مبال مبا يقع‬ ‫فيه من تناق�ض �أثيم! ولو كان ه��ؤالء يقولون‬ ‫با�ستحالة النبوة �أ�صال‪ ،‬لوجد لهم بع�ض العذر‬ ‫فيما يفرتون‪ ،‬ولكن كيف ي�ؤمنون بنبوة عي�سى‬ ‫وم��و��س��ى‪ ،‬وي�ك�ف��رون بنبوة حممد‪ ،‬وال�سبيل يف‬ ‫النبوات الثالث هي ال�سبيل!‬ ‫وب�ت��أث�ير ه��ذا احلقد امل�شتغل على �صاحب‬ ‫ال��ر��س��ال��ة الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬ي�ت�ج��اه��ل ال �ع��امل منهم‬ ‫معارفه ومعلوماته لي�صوغ فرية كاذبة ت�شني‬ ‫الر�سول‪ ،‬فم�ست�شرق يهودي منت�صر كمرجليوث‬ ‫–وقد زعم �أنه �أفنى عمره املديد يف درا�سة الأدب‬

‫العربي– يجرتئ به حقده فيزعم �أن حممداً‬ ‫مل ي�ع��رف وال ��ده! �إذ �إن عبد اهلل ا��س��م ي�ضاف‬ ‫�إىل جمهول الن�سب! يقول مرجليوث هذا وهو‬ ‫يعرف اهتمام العرب بالأن�ساب‪ ،‬ويعرف عناية‬ ‫قري�ش ب�أبنائها و�آبائها! فكيف فات على ه�ؤالء‬ ‫النا�سبني الوعاة هذا الآفك املتخر�ص على ق�ضية‬ ‫يعاجلها‪ ،‬وهو ي�سمح لقلمه �أن يفرتي عامداً ما‬ ‫ينكره �إطالعه! هذا امل�ست�شرق الآفك يحتل من‬ ‫التقدير لدينا مكانة ت�صل ب��ه �إىل التقدي�س‪،‬‬ ‫ف�أنت مثال ت��رى �صورته مت�ل�أ �صحيفة كبرية‬ ‫يف مقدمة طبعتنا ملعجم الأدب ��اء ثم يلحق بها‬ ‫ترجمة م�سهبة حلياته وخدماته للعربية! وقد‬ ‫ح�شدت ثناء ومتجيداً‪ ،‬و�إذا مت هذا ملرجليوث يف‬ ‫معجم الأدباء‪ :‬فماذا �أبقيناه لياقوت؟!‬ ‫ل �ق��د ك���ش��ف الأ�� �س� �ت ��اذ ال �ه �ن��دي "خ‪ .‬كمال‬ ‫الدين" يف كتابه املثل الأعلى للأنبياء خديعة‬ ‫ك�ب�رى ي��دل��ف �إل �ي �ه��ا م��رج �ل �ي��وث و�أ� �ش �ب��اه��ه يف‬ ‫اخ�ت�لاق م�آثمهم الفا�ضحة‪ ،‬ف��أح��ده��م يختلق‬ ‫فرية كاذبة ثم يحيطها بال�شك وال يجر�ؤ على‬ ‫اجل��زم بها وهي خمتلفة‪ ،‬فيجيء �آخ��ر ومي�سك‬ ‫بتالبيبها كحقيقة م�س ّلمة �أ ّكدها �سابقه! و�إليك‬ ‫املثال‪ :‬لقد زعم الدكتور "منجانا" �أنه عرث على‬ ‫ترجمة �سريانية قدمية للقر�آن بها اختالفات‬ ‫ذات بال‪ ،‬ثم قال �إنه ال يجزم بقدمها وال يعرف‬ ‫مبلغها م��ن ال�صحة‪ ،‬ف�ج��اء مرجليوث وتلقف‬ ‫هذه الفرية لي�ضيف �إليها �أن الدكتور منجانا‬ ‫يحزم بقدمها جزماً �أكيداً ال يقبل ال�شك! فقد‬ ‫�أ�صبحت حقيقة م�س ّلمة! مع �أن �صاحبها الأول‬ ‫قد تخ ّلى عنها وقطع الأمل من فائدتها‪ ،‬ولكن‬ ‫دعه فهو يعلم �أن وراءه من يجعل اخلط�أ �صواباً‬ ‫والوهم حقيقة!‬ ‫هذه مثل مما يهرف به امل�ست�شرقون يف نبي‬ ‫الإ�سالم‪ ،‬وم�صادر تعليمه‪ ،‬ف�إذا تركت ذلك �إىل‬ ‫الأدب ظننت بع�ض الإن�صاف ال كله! على �أي�سر‬ ‫تقدير وبخا�صة حني ت�سمع �أديباً كبرياً كاال�ستاذ‬ ‫حممد ك��رد على يقول نق ً‬ ‫ال عن جملة املعرفة‬ ‫ربيع الأول �سنة ‪1351‬ه �ـ‪ :‬ما برح العارفون منا‬ ‫يقدّرون عمل امل�ست�شرقني حق قدره‪ ،‬ويعجبون‬ ‫ب��ه ومي�ج��دون��ه‪ ،‬ق��ال يل �أ��س�ت��اذي ع�لام��ة ال�شام‬ ‫ط��اه��ر اجل��زائ��ري �ألي�س م��ن الغريب �أن يكون‬ ‫تف�سري القا�ضي البي�ضاوي املطبوع يف �أملانيا �أ�صح‬ ‫من املطبوع بالأ�ستانة‪ ،‬وهذا من عجيب تدقيق‬ ‫علماء امل�شرقيات و��س�لام��ة نظرهم على حني‬ ‫مل نحر�ص يف كل ع�صر على �شيء �آخر حر�صنا‬ ‫على علوم الدين ومقوماته‪ ،‬و�أغفلنا ما عداها‬ ‫من العلوم �إال قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬ول��وال عناية امل�ست�شرقني‬ ‫ب�أثارنا ما انتبهت �إلينا تلك الدرر الثمينة التي‬ ‫�أخذناها‪ .‬ثم ذكر عدّة كتب وقال‪ :‬لو جئنا نعدّد‬ ‫ح�سنات ودواوين ال�شعر وكتب الأدب والعلم التي‬ ‫�أحيوها لطال بنا املطال‪.‬‬ ‫وق��د ك��رر الأ��س�ت��اذ ك��ر�� على ه��ذا املعنى يف‬ ‫جملة الر�سالة‪ :‬العدد ‪ 108‬بال�سنة الثالثة و�أخذ‬ ‫ي ��ردده يف حم��ا��ض��رات��ه‪ ،‬وال ن��دري مب��اذا يجيب‬ ‫علينا‪� ،‬إذا قلنا له �إن �أكرث ما ن�شره امل�ست�شرقون‬ ‫م��ن ال�ك�ت��ب الأدب �ي ��ة‪ ،‬يتجه �إىل ن��اح�ي��ة الرتف‬ ‫واملالذ وال�شهوة مما ال تخفى بواعثه يف انحالل‬ ‫املجتمع العربي على �أ�ستاذنا الكبري‪ ،‬ث��م ماذا‬ ‫ي�صنع الأ�ستاذ حممد كرد على �إذا قدمنا �إليه‬ ‫منوذجاً من هذا الن�شر الأمني؟!‬ ‫ف�ي�م��ا ��ص�ن�ع��ه ال��دك �ت��ور ج �ف��ري مب��ا �سماه‬ ‫م�صحف �أب��ي داود‪ ،‬فقد غري العناوين‪ ،‬وحذف‬ ‫ال�ع�ب��ارات‪ ،‬واخت�صر اجلمل م��ن الأ��ص��ل مرات‪،‬‬ ‫وزاد عليها من اختالقه م��رات‪ ،‬كل ذلك ليثبت‬ ‫اختالفاً مزعوماً فيما �س ّماه م�صحف ابن م�سعود‬ ‫وم�صحف غريه من ال�صحابة‪ ،‬ثم لينتهي بال�شك‬ ‫يف التواتر املقطوع به عن القر�آن الكرمي‪ ،‬فهل‬ ‫احلذف والتغيري والزيادة جهد �أمني! و�إذا كنا‬ ‫قد مل�سنا ذلك يف بع�ض الكتب املتداولة �أفال نعلم‬ ‫�أن ما جاز على �أحد املثلثني جاز على الآخر؟ مل‬ ‫نح�سن الظن ب�أنا�س ي�ؤجرون من دور التب�شري‬ ‫ووزارات اال�ستعمار معاً يف وق��ت واح��د! �إن من‬ ‫العجيب �أن ت��رى ع�شاق امل�ستعمرين يعرتفون‬

‫مب ��آزرت �ه��م ث��م ي�ب��ارك��ون�ه��ا ه��ات �ف�ين‪ ،‬فالدكتور‬ ‫ال��وج��ودي ع�ب��دال��رح�م��ن ب ��دوي م�ث� ً‬ ‫لا ي�ق��ول يف‬ ‫جملة الثقافة ‪ 25‬ذي احل�ج��ة �سنة ‪ 1357‬ه�ـ و‬ ‫� ��ص‪ ، 34‬ع��ن جم�ل��ة امل���ش��رق�ي��ات ال�ت��ي ي�صدرها‬ ‫�أ�ساتذة (املعهد البابوي للكتاب املقد�س)‪ :‬ولو‬ ‫�أن ال��ذي ي�شرف عليها معهد م�سيحي �إال �أن‬ ‫�أب�ح��اث�ه��ا علمية خال�صة ي ��راد ب�ه��ا وج��ه العلم‬ ‫ال�صحيح‪ ،‬واحلقيقة وحدها فالدكتور اجلامعي‬ ‫ي�ؤكد �أن املعهد البابوي للكتاب املقد�س ين�شر‬ ‫�أبحاثه الإ�سالمية بحثاً م�صنفاً ي��راد به وجه‬ ‫احلق‪ ،‬ف�أين الكتاب املقد�س �إذن يا دكتور؟ وهل‬ ‫حتول املعهد البابوي �إىل �أزهر �شريف!‬ ‫ق��د ي�ق��ال �إن فيهم م��ن ك�ت��ب ت��اري��خ الأدب‬ ‫العربي من جاهليته الغابرة �إىل ع�صره احلديث‪،‬‬ ‫ونحن نعلم �أن تاريخ الأدب العربي ال يكتب على‬ ‫وجهه ال�صحيح �إال بعد درا�سة ن�صو�صه النرثية‬ ‫وال�شعرية درا� �س��ة �صحيحة‪ ،‬ي�صحبها الذوق‬ ‫واال�ست�شفاف‪ ،‬وامل�ست�شرق الأعجمي مهما بلغ‬ ‫�إط�لاع��ه ال ي�ت��ذوق الأدب العربي كما يتذوقه‬ ‫�أبنا�ؤه فكيف يوازن بني ال�شعراء‪ ،‬ومباذا يف�ضل‬ ‫املتنبي على البحرتي مثال! وكيف يحكم على‬ ‫ع�صر ب��االن�ت�ع��ا���ش‪ ،‬وع�ل��ى ع�صر �آخ ��ر باجلدب‬ ‫وامل �ح��ول‪ ،‬وف��اق��د ال���ش��يء ال يعطيه؟ �إن تاريخ‬ ‫الأدب العربي مل يك�سب من �أبحاث امل�ست�شرقني‬ ‫غري �أن �سلبت حما�سنه‪ ،‬واختلقت مثالبه‪ ،‬فكل‬ ‫جتديد مبتكر فهو عندهم فار�سي �أو هندي �أو‬ ‫ي��ون��اين‪ ،‬وك��ل �شاعر عربي جميد فهو عندهم‬ ‫مت�أثر بثقافة �أجنبية خلعت عليه النبوغ ولو كان‬ ‫بدوياً ال يقر�أ وال يكتب‪ ،‬وكل كاتب بارع فهو عيال‬ ‫على الآداب واملحاورة‪ ،‬فزهد �أبي العتاهية‪ ،‬ودقة‬ ‫اجلاحظ‪ ،‬وعمق �أبي حيان التوحيدي‪ ،‬ت�صوف‬ ‫احل���س��ن ال �ب �� �ص��ري‪ ،‬ك��ل �أول� �ئ ��ك �أج �ن �ب��ي دخيل‬ ‫ن�ضجت به ثقافة تبتعد كثرياً عن الإ�سالم!‬ ‫واملده�ش �أن هذه الإدعاءات املغر�ضة ال تعدم‬ ‫عندهم دلي ً‬ ‫ال فر�ضياً ت�ستند �إليه‪ ،‬ويظل كتابنا‬ ‫امل�سلمون يلوكونها معجبني! واق ��ر�أ �إن �شئت‬ ‫فجر الإ�سالم و�ضحاه لتجد روح اال�ست�شراق (‪)1‬‬ ‫يف بع�ض ف�صوله حتى �إن رج� ً‬ ‫لا بدوياً ك�أبي ذر‬ ‫الغفاري ر�ضي اهلل عنه ين�ش�أ بال�صحراء‪ ،‬وتن�أى‬ ‫به �أم ّيته عن الثقافات املجاورة مما ال يظن معه‬ ‫تلقيح واقتبا�س! رجل ك�أبي ذر يكون يف منطق‬ ‫الأ�ستاذ �أحمد �أمني –والأ�ستاذ العبادي �أي�ضاً–‬ ‫م �ت ��أث��راً ب��امل��ذاه��ب ال�ف��ار��س�ي��ة ال �ت��ي ت��دع��و �إىل‬ ‫اال�شرتاكية يف الأموال! ف�أي كتاب در�س �أبو ذر‪،‬‬ ‫وعلى يد �أي فار�سي تعلم؟ على ذلك كله لدى‬ ‫الأ�ستاذ �أحمد �أمني ومن �شايعهم من �أ�ساتذته‬ ‫امل�ست�شرقني! �إن علم ذلك كله لدى الأ�ستاذ �أحمد‬ ‫�أمني ومن �شايعهم من �أ�ساتذته امل�ست�شرقني! �إن‬ ‫ي�صور لنا‬ ‫مركب النق�ص يف نفو�سنا امل�ستعمرة ّ‬ ‫ه�ؤالء الأعاجم ت�صويراً عالياً‪ ،‬فهم م�صيبون �إذا‬ ‫�أخط�أوا‪ ،‬وهم ذواقون �إذا حكموا‪ ،‬وهم بعد �أبناء‬ ‫�أمم قوية كما يقول‪ ،‬زك��ي مبارك فليفعلوا ما‬ ‫ي�شا�ؤون‪.‬‬ ‫نحن نعلم �أن بع�ض ه��ؤالء امل�ستعمرين قد‬ ‫قاموا بن�شاط ملحوظ‪ ،‬يف ن�شر الآث��ار الأدبية‪،‬‬ ‫ولكن خدمة البحث املجرد‪ ،‬ال تكمن وراء هذا‬ ‫الن�شاط‪ ،‬فقد يكون جت��ارة رابحة ت��در الرثاء‪،‬‬ ‫وق��د ي�ك��ون ت�خ��دي��راً ينيم ال�ع�ي��ون يف ف��خ قاتل‬ ‫خمدوعة بالطبع ال�صقيل والفهار�س الكثرية‪،‬‬ ‫والتزيد باختالق الن�صو�ص!‬ ‫ون�ح��ن ال ن��رف����ض ق ��راءة م��ا ي�ن���ش��رون على‬ ‫الإطالق‪ ،‬بل ندعو �إىل التب�صر واليقظة والنقد‬ ‫والتمحي�ص‪ ،‬فقد جت��د كاتباً ي�شد يف �صوابه‪،‬‬ ‫وح��ول��ه ع���ش��رات ي�ت�ع�م��دون اخل �ط ��أ والت�شويه‪،‬‬ ‫وه�ؤالء يدفوننا �إىل الريبة والتوج�س!‬ ‫و�إذا ك ��ان ل��ك ��ص��دي��ق �أو ع���ش��رة �أ�صدقاء‬ ‫يف ب �ل��دة ي�سكنها �آالف الأع� � ��داء‪� ،‬أف�ت���س�ير �إىل‬ ‫�صديقك‪ ،‬وق��د تركت احليطة احل��اذرة‪ ،‬ونامت‬ ‫عنك العيون والأر�صاد! �أال هل بلغت!‬ ‫نقالً �شبكة كافور‬


‫‪14‬‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫�صبـــــاح جديـــــــد‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫قراءات‬

‫لقاءات‬ ‫ملكية من‬ ‫نوع جديد‬

‫�أتذكر جيدا زي��ارات امللك ح�سني للمحافظات‬ ‫قبل االنتخابات الربملانية لعام ‪ 1997‬التي قاطعتها‬ ‫احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة اع�ترا��ض��ا على ق��ان��ون ال�صوت‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫الديوان امللكي يف حينه كان يريد �أن يجعل من‬ ‫الزيارات منا�سبة للرد على املقاطعة و�إثباتا ل�شرعية‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات وحم��اول��ة لإظ�ه��ار ال ��ر�أي ال�ع��ام مبظهر‬ ‫املتوافق مع الإرادة الر�سمية‪.‬‬ ‫ال �ي��وم نعي�ش �أج ��واء م�شابهة حل��ال��ة ‪ 1997‬من‬ ‫ناحية ال�شكل (املقاطعة)‪ ،‬لكنها خمتلفة م��ن جهة‬ ‫البنية والتداعيات املحتملة �أي (املزاج العام)‪.‬‬ ‫الديوان هذه امل��رة مل يعمل على تنظيم زيارات‬ ‫عامة للملك كما فعل �أيام امللك ح�سني‪ ،‬ولعل ال�سبب‬ ‫يف ذلك مرده الرغبة بتجنيب امللك مفاجئات املزاج‬ ‫العام املحتقن والراديكالية املجتمعية املت�صاعدة‪.‬‬ ‫م��ن ه �ن��ا ج� ��اءت ف �ك��رة ع �ق��د ل� �ق ��اءات م�ل�ك�ي��ة يف‬ ‫الدواوين والدارات اخلا�صة مع وجهاء يتم انتقا�ؤهم‬ ‫من قبل الديوان واملخابرات‪ ،‬وهذا ما حدث يف ال�سلط‬ ‫و�إربد والزرقاء‪.‬‬ ‫ب�سبب هذه االنتقائية ال نتوقع �أن ي�ستمع امللك‬ ‫�إىل من يك�سر الإط��ار املعد من قبل منظمي اللقاء‪،‬‬ ‫فال�سرد �سيكون موحدا يف كل الدواوين على اعتبار‬ ‫تناغم ن�سق احل�ضور على �إرادة اجلهات الداعية‪.‬‬

‫لكن يبقى ال�س�ؤال ملاذا يلتقي امللك ه�ؤالء؟ وملاذا‬ ‫تكون �شكل ال�ل�ق��اءات على ه��ذا النحو املب�سرت؟ هل‬ ‫الأمر جمرد ا�ستماع من امللك لنب�ض النا�س‪.‬‬ ‫�أم �أن الق�ضية تذهب نحو ا�سرتاتيجية مرحلية‬ ‫ت�سعى نحو ترميم ال�ع�لاق��ة ب�ين املجتمع واحلكم‪،‬‬ ‫و�إع ��ادة �إن�ت��اج لنخب ق��دمي��ة يُعتقد �أن�ه��ا ق��ادرة على‬ ‫ترميم ما ت�صدع من بنية قاعدة الدعم‪.‬‬ ‫الرهان على هذه ال�شريحة قد ال تكون نتائجه‬ ‫تغي كثريا‪ ،‬وباتت نخبه‬ ‫موفقة‪ ،‬فاملجتمع الأردين رّ‬ ‫متنوعة وخمتلفة ومتلك ال�شجاعة لتقول يف ح�ضرة‬ ‫امللك ما لن يقوله ه�ؤالء‪.‬‬ ‫ولعلي �أدع��و ال��دي��وان امللكي لينظم لقاء للملك‬ ‫يف واح� ��دة م��ن ب �ي��وت ق ��ادة احل � ��راك‪ ،‬وان يلتقيهم‬ ‫وي �ح��اوره��م‪ ،‬ف �ه ��ؤالء ال �ي��وم نب�ض ال �� �ش��ارع و�ضمري‬ ‫ال�ساعة و�أدوات الإ�صالح و�إنقاذ النظام‪.‬‬ ‫ودعنا نقدم خيارا �أك�ثر واقعية‪ ،‬وه��و �أن يلتقي‬ ‫امل�ل��ك م��ع ال �ق �ي��ادات احلقيقية للمجتمع‪ ،‬و�أن يتم‬ ‫انتقا�ؤهم وف��ق قدرتهم على متثيل ال ��ر�أي ال�ع��ام ال‬ ‫وف��ق �إرادة املحافظ �أو موظف ال��دي��وان �أو الأجهزة‬ ‫الأمنية‪.‬‬ ‫نعم لقاءات امللك مع اجلمهور ونخبه مطلوبة‪،‬‬ ‫لكننا نتمنى �أن تكون موجهة لرفد القرار ال للت�أكيد‬ ‫عليه وانتزاع �شرعيته‪.‬‬

‫أردن خال من‬ ‫البسطات‬

‫ع ��دد امل���س�ج�ل�ين ل�لان�ت�خ��اب��ات النيابية‬ ‫يتجاوز حاجز املليون‪ ،‬والطراونة يبحث عن‬ ‫اع�ضاء للمحكمة الد�ستورية‪ ،‬ووزي��ر املالية‬ ‫يقرر �صرف الرواتب مبكرا‪ ،‬و�سعر الدجاج‬ ‫من املزرعة اقل من ن�صف �سعره باال�سواق‪،‬‬ ‫ويف خميم ال��زع�تري ميكن احل�صول عليه‬ ‫جمانا‪.‬‬ ‫الناخبون يف رع��اي��ة الهيئة‪ ،‬واخلطيب‬ ‫يلغي ال�ب�ط��اق��ات امل�شبوهة دون ه ��وادة‪ ،‬وال‬ ‫يقول مل ومن الذي يتحداه بالتزوير حر�صا‬ ‫منه على م�شاعر فريق امل��واالة‪ ،‬وبني هاين‬ ‫ا�صبح معروفا حلرا�س بوابة التلفزيون وغري‬ ‫مهتم بقرار ال�صرف املت�أخر للبطاقات ولي�س‬ ‫املبكر للرواتب‪ ،‬وهما معا يف غاية ال�شفافية‬ ‫ك�ل�م��ا اح �ت��اج��ت اجل � ��داول م�سجلني ج ��دداً‪.‬‬ ‫ومثلهما االخ�ضر االبراهيمي الذي ال ميانع‬ ‫من زيادة الالجئني بالزعرتي‪ ،‬طاملا الدجاج‬ ‫فيه جمانا ويفي�ض اكرث ما يكون اىل مزارع‬ ‫خ��ارج��ه‪ ،‬ويلح ب��زي��ادة التمويل حر�صا على‬ ‫�سالمة مزرعة كرة االعالم والقدم‪.‬‬ ‫رئي�س الوزراء مل يزر الزعرتي‪ ،‬واكتفى‬

‫ظاهر �أحمد عمرو(*)‬

‫�سامل الفالحات‬

‫اإلصالح بني النية والقرار‬ ‫ال �أحتدث عن العمل والتنفيذ‪ ،‬فتلك غاية بعيدة‬ ‫كما يظهر‪� ،‬إمنا عن القرار ا��ناجز فقط‪.‬‬ ‫يتحدثون عن احلل ال�شامل او �شبه ال�شامل‪ ،‬لكن‬ ‫احلل عندهم نية ال يطلع على �صدقها اال من يعلم‬ ‫ال�سر و�أخفى‪.‬‬ ‫ف ��أح��ب الأف �ع��ال �إل�ي�ه��م ال�ف�ع��ل امل���ض��ارع املرتبط‬ ‫بال�سني (�صديقة الك�ساىل واملراوغني على حد �سواء)‬ ‫�أو (�سوف) التي متلأ الفم وتنفخ ال�شدقني املف�ضية‬ ‫اىل الت�شدق والهالك فقط‪.‬‬ ‫�إن حل امل�شكالت بالتعليق على جمهول لعيــــن‪،‬‬ ‫او بالتخويف مما هو ا�شد واعظم خطرا على النا�س‬ ‫للر�ضا ب��ال�ب�ين‪� ،‬أو بتقزميها وال�ت�ه��وي��ن م��ن �ش�أنها‬ ‫وانكارها عند ال�ضرورة امللجئة‪ ،‬او برتحيلها للفريق‬ ‫القادم او بعد بعد القادم‪ ،‬او التغطي بالليايل وااليام‬ ‫وامل�ستقبل ال�ت��ي ال تقي م��ن ال�ب�رد وال م��ن احل��ر‪ ،‬او‬ ‫الركون اىل الي�أ�س �أو الن�سيان وفقدان ال�شعب الذاكرة‪،‬‬ ‫او على نظرية ال��رج��ل ال��ذي قبل التحدي بالتعهد‬ ‫بتعليم حمار امللك الكالم‪ ،‬معوال على موت احلمار او‬ ‫موت امللك او موته هو‪.‬‬ ‫ان ال� �ه ��روب ح �ت��ى م ��ن حت��دي��د خ ��ارط ��ة طريق‬ ‫للخطوات اال�صالحية التي مل تعد خ�ي��ارا للخروج‬ ‫من االزم��ة‪ ،‬امنا حتم الزم و�ضرورة قائمة واالكتفاء‬ ‫بالوعود النظرية والت�سويف واالرج��اء‪ ،‬خداع ب�سبب‬ ‫تكراره وال ينطلي على احد‪ ،‬وال ي�سمن وال يغني من‬ ‫جوع وال يبني م�ستقبال وال يقيل عرثة مواطن‪.‬‬ ‫�إن كانت الوعود حقيقية وترقى اىل النية اجلازمة‬ ‫لال�صالح فلم ال تتم اخلطوات التالية مثال‪:‬ـ‬ ‫* م��ا دام هناك موافقة على ان ت�شكل االغلبية‬ ‫الرباجمية يف جمل�س النواب احلكومة‪ ،‬فلم ال ين�ص‬ ‫على هذا يف الد�ستور ويتم تعديله ليحقق هذه الغاية‪،‬‬ ‫ويطمئن املواطنون اجلادون يف االنتماء لوطنهم؟‬ ‫* وم��ا دام ه�ن��اك ا�ستعداد ليكون جمل�س االمة‬ ‫كله منتخبا كما اعلن على �أل�سنة بع�ض امل�س�ؤولني‬ ‫املتنفذين يف العادة‪ ،‬فلم ال ين�ص على ذلك يف الد�ستور؟‬ ‫وال مانع من و�ضع موا�صفات �سيا�سية وادارية وفنية‬ ‫واقت�صادية لن�سبة من اع�ضاء املجا�س كما يف بع�ض‬ ‫دول العامل‪.‬‬ ‫* وما دام البع�ض يقول �إنه لي�س لدينا م�شكلة يف‬ ‫�سن قانون انتخاب متطور يلبي حاجات االردنيني‪،‬‬ ‫لكن امل�شكلة يف فقدان احزاب م�ؤثرة �سوى حزب واحد‬ ‫�سيتفرد بال�سلطة‪ ،‬مع ت�شويهه وتهويله والتخويف‬ ‫منه وك��أن��ه ع�صابة واف��دة من خلف احل��دود‪ ،‬وك�أمنا‬ ‫�سجل عليه يف يوم من االيام ا�ساءة للوطن او ال�شعب‪،‬‬ ‫واحل��ال��ة ه��ذه مل ال يح�صن ب�ن��اء االح ��زاب بقوانني‬ ‫حت�م�ي�ه��ا م ��ن ت �غ��ول االج� �ه ��زة ال �ت �ن �ف �ي��ذي��ة املخوفة‬ ‫للنا�س من االنتماء لها او ت�شكيلها‪ ،‬وال �سيما جميع‬ ‫االح� ��زاب اجل ��ادة ت�شكو ��ص�ب��اح م���س��اء م��ن التخويف‬ ‫الر�سمي بو�سائل كثرية من االنتماء لها‪ ،‬وت�شكو من‬ ‫مالحقة املنتمني اليها‪ ،‬وحرمانهم وحرمان اقاربهم‬ ‫من حقوقهم ب�سبب انتماءاتهم احلزبية‪ ،‬فهل جتد‬ ‫�سفريا او حمافظا او رئي�س جامعة او مديرا عاما او‬ ‫يف اي وظيفة عليا ينتمي حلزب من االحزاب االردنية‬ ‫امل�سماة معار�ضة؟ وكيف لها ان تنمو؟‬ ‫ف�ل�ا ح �ي��اة دمي �ق��راط �ي��ة اال ب�ت�ك�ث�ير االح � ��زاب‪،‬‬ ‫واالحزاب املقنعة للنا�س مينع عليها ان تنمو او تت�شكل‪،‬‬ ‫واالحزاب التي بنت نف�سها رغم تلك املعاناة والعرقلة‬ ‫املعروفة غري كافية يف نظر معرقلي اال�صالح‪ ،‬ف�أين‬ ‫املفر وما املخرج؟ وهل املق�صود ا�ستمرار املراوحة يف‬ ‫هذه احلالة‪ ،‬واجرتار االعذار الكاذبة؟‬ ‫تذكرين ه��ذه اال�سباب الواهنة بحالة م�شابهة‪،‬‬ ‫ا�ضافة �إىل املقولة ال�شعبية امل�ستحيلة «كل حتى ت�شبع‪،‬‬ ‫ومك�سور ال تك�سر من اخلبز»‪.‬‬ ‫يف �سنة ‪� 2010‬شاركت يف رحلة «ان�صار‪ »2‬اىل غزة‪،‬‬ ‫لكن العقبة كانت يف العقبة حيث مينع دخ��ول ميناء‬ ‫الركاب اال بتذكرة‪ ،‬والتذاكر لنا خا�صة بخالف املعتاد‬ ‫ال تباع اال داخل ميناء الركاب‪ ،‬وممنوع ان تدخل امليناء‬ ‫ل�شراء التذاكر‪ ،‬وهكذا املتوالية ودبرها يا م�سرت بل!‬ ‫فال حياة دميقراطية اال ب�أحزاب كبرية واالحزاب‬ ‫يف الدكان‪ ،‬والدكــان «م�سكّــــــــــرة» �أي مغلقة!‬ ‫من اراد ان ي�سلك اجلـــادة ‪-‬واالرادة اوال‪ -‬فاهلل‬ ‫تعاىل ق��ال على ل�سان �شعيب عليه ال�سالم‪ ،‬و�شعيب‬ ‫اردين م��ن اه ��ل ال �غ��ور‪( :‬ان اري ��د اال اال� �ص�ل�اح ما‬ ‫ا�ستطعت‪.)..‬‬ ‫�إن الإرج��اء ال�سيا�سي اال�صالحي املتعمد ا�ضافة‬ ‫جديدة ت�ضخ الدماء يف ا�ستمرار الف�ساد واال�ستبداد‬ ‫وخ��راب البالد‪ ،‬وه��ذا ما ال ي�صح ان ي�سهم فيه عاقل‬ ‫يحب وطنه وام�ت��ه‪ ،‬وان ت��رك ه ��ؤالء يف غيهم هلكوا‬ ‫وهلكنا جميعا‪ ،‬وان اخذمت على ايديهم جنوا وجنونا‬ ‫جميعا‪.‬‬ ‫ان كانت هناك نية لال�صالح فيجب ان تتحول‬ ‫اىل ق��رار يتمثل بن�صو�ص د��س�ت��وري��ة وق��ان��ون�ي��ة‪ ،‬ثم‬ ‫مت��ار���س االج� ��راءات على االر� ��ض فيما بعد حتى لو‬ ‫ت�أخرت لل�ضرورة‪.‬‬ ‫‪Salem.falahat@hotmail.com‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫برنامج حزب الحياة يقدم الحل‬ ‫ال احد خمل�ص لهذا الوطن يتمنى �أن يكون‬ ‫ه��ذا االح�ت�ق��ان ال�سيا�سي ب�ين تعنت احلكومة‬ ‫يف م��وق�ف�ه��ا م��ن ال �ن �ظ��ام االن �ت �خ��اب��ي‪ ،‬املتعلق‬ ‫بال�صوت الواحد املجزوء‪ ،‬وبني برنامج االخوان‬ ‫والت�صميم عليه‪ ،‬وهو تعديالت د�ستورية ونظام‬ ‫انتخابي ي�شكل ‪ %50‬من القائمة الن�سبية املغلقة‪،‬‬ ‫و‪ %50‬للدائرة االنتخابية‪ .‬وكان برنامج حزبنا‬ ‫مبا اننا ل�سنا بحزب معار�ض او م��وال ‪-‬ح�سب‬ ‫الت�صنيفات املطروحة‪ -‬فنحن حزب الوطن يف‬ ‫النهاية نرغب يف احل�صول على العنب ولي�س‬ ‫مقاتلة ال �ن��اط��ور؛ لأن �ن��ا ننطلق م��ن م�صلحة‬ ‫الوطن‪ ،‬ولي�س من م�صـلحة مرتبطة ب�شخ�صــنا‬ ‫�أو حــزبنا على ح�ساب الوطن والتحليل للواقع‬ ‫هو التايل‪:‬‬ ‫�أوال‪� :‬إن ال�صوت الواحد املجزوء اجلميع‬ ‫�أكد انه مات وانتهى �إال عند دولة الرئي�س فايز‬ ‫الطراونة‪ ،‬وتعهد و�ضمن جاللة امللك خمرجات‬ ‫جلنة احلوار الراف�ضة ال�صوت الواحد‪ ،‬وكذلك‬ ‫ك��ل ال �ق��وى ال�سيا�سية واحل �ك��وم��ات ال�سابقة‬ ‫�أي�ضا رف�ضت ذل��ك كل ذل��ك‪ ،‬ملا �أ��ص��اب الوطن‬ ‫م��ن �ضعف يف �أداء ال�برمل��ان��ات ال�سابقة القائم‬ ‫على نظام ال�صوت ال��واح��د امل�ج��زوء‪ ،‬واجلميع‬ ‫يعرف احلال التي انتهت عليها تلك الربملانات‪،‬‬ ‫و�ضعف احلكومات ال�سابقة‪.‬‬ ‫ث��ان �ي��ا‪ :‬م��وق��ف الإخ� � � ��وان امل �� �س �ل �م�ين من‬ ‫ر�ؤي�ت�ه��م ل�ل�إ��ص�لاح‪ ،‬و�أن �ه��م ي��ري��دون الإ�صالح‬ ‫دفعة واح��دة وم��ره واح��دة‪ ،‬وه��و على ما يبدو‬ ‫م��رف��و���ض حكوميا‪ ،‬وك��ذل��ك بع�ض الفعاليات‬ ‫ال�سيا�سية وال�شعبية ال توافق على ذلك‪ ،‬وخا�صة‬ ‫التعديالت الد�ستورية يف الوقت احلا�ضر‪.‬‬ ‫ام��ا فكرتنا كحزب احل�ي��اة حل��ل االحتقان‬ ‫احلايل هي التايل‪:‬‬

‫اوال‪� :‬إن الأردن ع ��دد ��س�ك��ان��ه ‪ 6‬ماليني‬ ‫ن�سمة‪ ،‬وع��دد ال�ن��واب ‪ 120‬نائباً‪ ،‬يعني بح�سبة‬ ‫ب�سيطة �أن كل ‪� 50000‬أل��ف مواطن ميثلهم يف‬ ‫الربملان نائب واحد‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬هنال حقوق مكت�سبة لبع�ض الدوائر‬ ‫وامل �ح��اف �ظ��ات ح�ت��ى �أ� �ص �ب��ح يف ب�ع����ض الدوائر‬ ‫ل�ك��ل ‪ 20000‬ال��ف م��واط��ن ل�ه��م ن��ائ��ب‪ ،‬وهناك‬ ‫حم��اف �ظ��ات م�ث��ل ع �م��ان وال ��زرق ��اء وارب� ��د لكل‬ ‫‪ 100000‬مواطن او �أكرث نائب‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬نحن اعتمدنا بقاء احلقوق املكت�سبة‬ ‫من دون تعديالت‪ ،‬وكذلك الكوتات لل�شرك�س‬ ‫وال�شي�شان وامل�سيحيني واملر�أة والبدو مثلما هي‬ ‫مع ا�ضافة �إىل ‪ 3‬مقاعد للكوتة الن�سائية‪.‬‬ ‫راب �ع��ا‪ :‬ان احل �ق��وق امل�ه���ض��وم��ة بالن�سبة‬ ‫�إىل امل�ح��اف�ظ��ات الناق�صة ‪-‬وه��ي ع�م��ان واربد‬ ‫وال ��زرق ��اء‪ -‬ه��ي ‪ 37‬م �ق �ع��داً ح�ت��ى ي�صبح لكل‬ ‫‪ 50000‬الف مواطن نائب‪ ،‬واقرتحنا ان تكون‬ ‫ه��ذة اال� �ص��وات ق��ائ�م��ة ل�ل��وط��ن؛ اي ‪ 37‬نائباً‪،‬‬ ‫وبهذا يت�شكل املجل�س القادم من التايل‪120 :‬‬ ‫نائباً ح�سب القانون ال�سابق‪ ،‬باال�ضافة اىل ‪3‬‬ ‫مقاعد للكوتة الن�سائية‪ ،‬باال�ضافة اىل ‪ 37‬نائب‬ ‫وطن‪ ،‬وبالتايل ي�صبح املجموع ‪ 160‬نائباً‪ ،‬وك�أن‬ ‫قائمة الوطن ت�شكل ‪ %23‬من اع��داد النواب يف‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬و‪ %30‬بالربملان احل��ايل وه��ي ن�سبة‬ ‫معقولة ومقبولة‪.‬‬ ‫خ��ام �� �س �اً‪ :‬ي�ع�ط��ى ل�ك��ل ن��اخ��ب ‪ 4‬ا�صوات؛‬ ‫��ص��وت ل�ق��ائ�م��ة ال��وط��ن‪ ،‬و‪ 3‬ا� �ص��وات للدائرة‪،‬‬ ‫باعتبار �أن ا�صغر دائرة يف حمافظة العقبة لها‬ ‫ثالثة مقاعد نيابية‪ ،‬ومبا يكفل توازن ال�صوت‬ ‫االنتخابي لكافة امل��واط�ن�ين‪ ،‬وح�سب القانون‬ ‫ف�أكرب دائرة ال تزيد على ‪ 5‬نواب‪.‬‬

‫وبذلك نخرج من ال�صوت الواحد املجزوء‬ ‫ومن جميع م�ساوئه‪ ،‬وننهي اخلالفات حوله‪،‬‬ ‫وكذلك ننهي اخلوف من عودة النواب ال�سابقني‬ ‫ب�أغلبية للربملان‪ ،‬ونقلل م��ن امل��ال ال�سيا�سي؛‬ ‫وب��ال�ت��ايل نح�صل ع�ل��ى ب��رمل��ان م �ت��وازن وقابل‬ ‫للتطوير م�ستقبال‪.‬‬ ‫� �س��اد� �س��ا‪ :‬ق��ائ �م��ة ال ��وط ��ن ال �ن �� �س �ب �ي��ة هي‬ ‫ق��ائ�م��ة م�ف�ت��وح��ة؛ لأن �ه��ا ال ت�شكل م�شكلة من‬ ‫حيث ترتيب الأ�سماء‪ ،‬فالرتتيب يكون ح�سب‬ ‫الأ� �ص��وات ال�ت��ي يح�صل عليها امل��ر��ش��ح‪ ،‬ولي�س‬ ‫ح�سب ترتيب الأ�سماء يف القائمة املغلقة‪.‬‬ ‫� �س��اب �ع��ا‪ :‬ال ت �ع��دي��ل ح ��ال� �ي� �اً ع �ل��ى امل � ��واد‬ ‫الد�ستورية وي�ت�رك ذل��ك للربملانات القادمة‬ ‫وامل�ستقبل‪.‬‬ ‫ثامنا‪� :‬إنهاء م�شكلة القائمة الن�سبية ‪%50‬‬ ‫على م�ستوى الوطن‪،‬‬ ‫اعتقد ان ذل��ك ه��و احل��ل الو�سطي الذي‬ ‫ي��ر� �ض��ي ج �م �ي��ع الأط� � � ��راف‪ ،‬وي �ح �ق��ق اللحمة‬ ‫الوطنية حول هذا القانون والذي نحن جميعا‬ ‫بحاجة ما�سه ال�ي��ه‪ ،‬وب�ه��ذا احل��ل ن�ستطيع ان‬ ‫ن �خ��رج جم�ل����س ن ��واب ق��وي �اً وف��اع�ل ً�ا ي�ستطيع‬ ‫ان يرتقي بهذا ال��وط��ن‪ ،‬ويتمتع ب�إجماع كافة‬ ‫القوى ال�سيا�سية وال�شعبية‪ ،‬واعتقد �أن الوقت‬ ‫م��ا زال م�ت��اح��ا ل�ل�ج�م�ي��ع‪� � ،‬س��واء احل �ك��وم��ة او‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة ‪-‬وع �ل��ى ر�أ��س�ه��ا الإخ� ��وان امل�سلمني‪-‬‬ ‫بالو�صول اىل احللول الو�سطية التى تقدم بها‬ ‫حزبنا حزب احلياة الأردين‪.‬‬ ‫(*) �أمني عام حزب احلياة الأردين‬ ‫‪daheramro@yahoo.com‬‬

‫ماجد �أبو دياك‬

‫بصراحة‬

‫أمريكا واحتجاجات الفيلم املسيء‬ ‫ف ��اج� ��أت ح ��دة االح �ت �ج��اج��ات يف العامل‬ ‫العربي على الفيلم الأمريكي امل�سيء للنبي‬ ‫حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية وذلك يف غمرة حماوالت وا�شنطن‬ ‫لتعزيز نفوذها يف املنطقة‪ ،‬وعلى الأخ�ص يف‬ ‫بلدان "الربيع العربي"‪.‬‬ ‫ب� ��د�أت االح �ت �ج��اج��ات يف ليبيا و�سرعان‬ ‫ما حتولت للعنف‪ ،‬حيث متكنت عنا�صر من‬ ‫جماعات �إ�سالمية من ا�ستغالل احلدث وقتل‬ ‫القن�صل وث�لاث��ة �آخ��ري��ن‪ ،‬وه��ذ م��ا مل تكن‬ ‫تت�صوره الواليات املتحدة يف �أ�سو�أ كوابي�سها‪.‬‬ ‫لقد �ساعد الغرب ليبيا على اخلال�ص من‬ ‫الديكتاتور القذايف‪ ،‬ومتتعت دول عديدة بعقود‬ ‫للتنقيب عن النفط مبكا�سب مالية كبرية‪،‬‬ ‫وتوقعت ال��والي��ات املتحدة �أن تن�سج عالقات‬ ‫قوية م��ع احلكومة الليبية املقبلة حتى مع‬ ‫الوجود الإ�سالمي فيها‪ ،‬ولكن االحتجاجات‬ ‫قلبت ظهر املجن لأمريكا‪ ،‬و�أثبتت �أن ال�شعب‬ ‫الليبي ما يزال على فطرته املعادية لالحتالل‬ ‫وال �ه �ي �م �ن��ة الأم ��ري� �ك� �ي ��ة وامل �ت �� �ش �ب��ث بدينه‬ ‫والراف�ض لأي �إ�ساءة لر�سوله؛ ما جعل الإدارة‬ ‫الأمريكية تفكر مليا يف �إمكانية حتقيق هدف‬ ‫ب�سط نفوذها يف املنطقة‪.‬‬

‫و�شهدت كل من م�صر واليمن احتجاجات‬ ‫عنيفة‪ ،‬دفعت وا�شنطن �إىل الطلب من هذين‬ ‫البلدين ال�سماح ب�إدخال عنا�صر من املارينز‬ ‫حلماية ال�سفارة‪ ،‬وهو ما قوبل بالرف�ض‪.‬‬ ‫ول� �ك ��ن الأخ � �ط� ��ر م ��ن ه � ��ذا ه ��و �إر�� �س ��ال‬ ‫وا�شنطن طائرات ا�ستطالع لتجوب الأجواء‬ ‫الليبية‪ ،‬لتحديد مناطق ميكن ا�ستهدافها‬ ‫يف ق�ضية مقتل القن�صل الأمريكي‪ .‬و�إذا ما‬ ‫حاولت الواليات املتحدة ا�ستهداف �أ�شخا�ص‬ ‫وجم� �م ��وع ��ات ب�ل�ي�ب�ي��ا ك �م��ا ت �ف �ع��ل يف اليمن‬ ‫وب��اك���س�ت��ان‪ ،‬ف��إن�ه��ا �ستكون ق��د ارت�ك�ب��ت خط�أ‬ ‫فاح�شا �سيجر عليها ردود فعل معادية كثرية‪.‬‬ ‫ل� �ق ��د �أدرك� � � � ��ت وا�� �ش� �ن� �ط ��ن م� �ن ��ذ ب ��داي ��ة‬ ‫االحتجاجات مدى ال�صعوبات التي تواجهها‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬و��ض�ي��ق �أف ��ق احل��رك��ة ف�ي�ه��ا بعد‬ ‫��س�ق��وط الأن �ظ �م��ة القمعية و��ص�ع��وب��ة �ضبط‬ ‫ردود الأفعال املنددة باالنتهاكات �ضد الدين‬ ‫الإ�� �س�ل�ام ��ي‪ ،‬ف �ع �م��دت �إىل ت���س�خ�ي��ف الفيلم‬ ‫واال��س�ت�ه��زاء ب��ه دون �أن تعمل على مالحقة‬ ‫منتجيه احلاقدين‪ ،‬على اعتبار �أن ذلك ميثل‬ ‫نق�ضا ملبادئ احلرية التي قامت عليها البالد‪،‬‬ ‫علما �أن وا�شنطن نق�ضت هذه املبادئ عندما‬ ‫حتالفت مع �أنظمة قمعية‪ ،‬وعندما رف�ضت‬

‫ن�ت��ائ��ج ال��دمي�ق��راط�ي��ة يف فل�سطني‪ ،‬وعندما‬ ‫الح�ق��ت م��ع حلفائها م��ن الأن�ظ�م��ة القمعية‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ع�ن��ا��ص��ر ال �ق��اع��دة خ ��ارج الواليات‬ ‫املتحدة وداخلها!‬ ‫وحت ��اول وا�شنطن احل�ف��اظ على مواقع‬ ‫�أقدامها يف املنطقة يف ظل ال�ث��ورات العربية‬ ‫التي ت�أتي بخيارات �شعبية ترف�ض اخل�ضوع‬ ‫لإرادة وا�شنطن‪ ،‬وتكتفي بالتعامل معها �ضمن‬ ‫معادلة موازين القوى يف املنطقة‪ .‬ولكن ذلك‬ ‫يتطلب من وا�شنطن اح�ترام �إرادة ال�شعوب‬ ‫وعقيدتها ودينها‪ ،‬وحماكمة ك��ل م��ن ي�سيء‬ ‫للأديان وعدم ال�سماح لليهود (منتج الفيلم‬ ‫ي �ه��ودي) �أن ي�ج��روه��ا �إىل معركة خ��ا��س��رة يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أن وا��ش�ن�ط��ن ال ميكنها �أن تتمتع‬ ‫ب�أي احرتام يف املنطقة طاملا ا�ستمرت يف دعم‬ ‫الكيان ال�صهيوين املحتل على ح�ساب ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وطاملا ا�ستمرت يف اعتبار م�صالح‬ ‫العدو الإ�سرائيلي جزءاً من م�صاحلها‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال املطروح‪ :‬هل ت�ستطيع وا�شنطن‬ ‫�أن ت�ف��ي باملتطلبات �أع�ل�اه يف ��ض��وء الو�ضع‬ ‫القائم؟ واجل��واب هو ال‪ ،‬وال�سبب هو تغلغل‬ ‫اللوبي اليهودي يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫د‪�.‬أحمد ال�شوابكة‬

‫مالحظات بني يدي االنتخابات‬ ‫م��ا مِ ��ن �أح ��دٍ � �س��ويّ ي�ك��ره �أن ت�ك��ون هناك‬ ‫و�سيلة معتربة ُت �ف��رز َم��ن ه��و الأح ��قّ باملركز‬ ‫�أو امل�ن���ص��ب يف �أم ��ر م��ن �أم ��ور ال � ّن��ا���س العا ّمة‬ ‫واخلا�صّ ة‪.‬‬ ‫وال ّنا�س الأ�سوياء ميار�سون هذا الأم��ر يف‬ ‫كل �ش�ؤونهم وعلى خمتلف امل�ستويات‪ ،‬بدءاً من‬ ‫الأ�سرة ومروراً بكل الأن�شطة الب�شرية اجلماع ّية‬ ‫وانتها ًء بال�سلطات احلاكمة ت�شريعاً وتنفيذاً‬ ‫وق���ض��اءً؛ لأن�ه��ا �إن ُم��و ِر��س��ت بحق فمن �ش�أنها‬ ‫�أن ُت�ف��رز الأ ْق ��در وال ْأج ��در والأ��صْ �ل��ح‪ ،‬فال ّنا�س‬ ‫م�ت�ف��اوت��ون ب�ق��درات�ه��م و�إم�ك��ان��ات�ه��م وحت ّملهم‬ ‫امل�س�ؤول ّية‪ ،‬وك ّلما كانت هذه يف ال�شخ�ص �أ ْوفر‪،‬‬ ‫املح�صلة خرياً يع ّم اجلميع‪.‬‬ ‫كانت ِّ‬ ‫�أم��ا ما ج��رى ويجري عندنا من جتريف‬ ‫وت�خ��ري��ب ل�ه��ذه ال�ع�م�ل� ّي��ة‪ ،‬ف�ق��د �أخ��رج �ه��ا عن‬

‫طورها و�أبعدها عن جوهرها و�أفقدها قيمتها‪،‬‬ ‫وب��د ًال من كونها و�سيلة �إعمار و�إ�صالح وبناء‪،‬‬ ‫�أ�ضحت و�سيلة تخريب وت�شويه وفناء‪ ،‬و�أفرزت‬ ‫نتائج كارثية على كافة امل�ستويات‪ ،‬فغدوت ال‬ ‫ت�سمع �إ ّال �شاكياً وال ترى �إ ّال باكياً‪.‬‬ ‫لقد �أ�ضعنا على هذا البلد الطيب و�أهله‬ ‫ال�صابرين فر�صاً عديدة و�سنوات غالية مديدة‪،‬‬ ‫�أ�ضعنا خاللها البو�صلة و�سرنا على غري هدى‬ ‫ودون خارطة طريق‪ ،‬و�أ�صبحنا نخبط خبط‬ ‫ع�شواء‪ ،‬وبد ًال من �أن ن�سري �إىل الأم��ام �أو على‬ ‫الأقل نحافظ على ما نحن فيه‪ ،‬فقد تراجعنا‬ ‫خ �ط��وات وع�ل��ى ك��اف��ة امل���س�ت��وي��ات و�أ��ض�ع�ن��ا من‬ ‫عمرنا �سنوات‪.‬‬ ‫و�أ�صبح �شعارنا املح ّبب ال��ذي ي�تردّد على‬ ‫كل ل�سان‪« :‬عَمار يا �أ ّيام زمان»‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫وه� ��ذا ك � ّل��ه ّ‬ ‫مت ع ��ن ع �م��د و� �س �ب��ق �إ� �ص ��رار‬ ‫وتخطيط‪ ،‬بدليل ما يعرتف به ك � ُّل ذي �ش�أن‬ ‫ويرددونه �صباحاً وم�ساءً‪� ،‬أن هذه االنتخابات‬ ‫��س�ت�ك��ون ه ��ذه امل� � � ّرة ع �ل��ى �أع �ل��ى م���س�ت��وى من‬ ‫النزاهة وال�شفافية‪ ،‬و�أنّ التزوير يف هذه امل ّرة‬ ‫خ��ط �أح �م��ر‪ .‬فهو اع�ت�راف �صريح ب ��أن ك��ل ما‬ ‫�سبقها م��ن ان�ت�خ��اب��ات وم��ا �أف��رزت��ه م��ن نواب‬ ‫وبرملانات‪ ،‬قد افتقرت �إىل النزاهة وال�شفافية‪،‬‬ ‫و�أن ممار�سة التزوير كانت خطاً �أخ�ضر‪ ،‬و�أنها‬ ‫كانت جمرد ملهاة �أ�ضاعت الوقت واملال وجاءت‬ ‫بر�سوم و�أ�شكال‪.‬‬ ‫ف�م��ا ال���ض��ام��ن �أال ي�ع��ود احل ��ال �إىل نف�س‬ ‫املنوال؟ وهل بعد هذا ك ّله نلوم من يقاطعها‪،‬‬ ‫ويُعر�ض عنها‪ ،‬وال يلقي لها با ًال؟‬

‫باالطمئنان عليه م��ن اجنلينا ج��ويل‪ ،‬وهو‬ ‫مل ي��ر نا�صر ج��ودة منذ �ستة ا�شهر‪ ،‬ويفكر‬ ‫بت�سيري قافلة ح�ج��اج منه بعد منع اال�سد‬ ‫ح��ج ه ��ذا ال �ع��ام ل �ل �� �س��وري�ين‪ ،‬وم� � ��زاودة منه‬ ‫على احل��رك��ة اال�سالمية اي�ضا‪ ،‬كما يرغب‬ ‫مب�صاحلة اخل�صاونة برتئي�سه الد�ستورية‬ ‫باعتبار فريق الهيئة بدون م�ستقلني‪ ،‬وامن‬ ‫ال��دول��ة فتحت اب��واب�ه��ا جم��ددا للنا�شطني‪،‬‬ ‫وا�صبح �شعاره اردن خال من الب�سطات‪ ،‬وقد‬ ‫افلح يف هذا االمر فقط‪ ،‬ويفكر ب�شعار اردن‬ ‫خال من الفا�سدين للتمويه‪.‬‬ ‫خ�ي�م��ة اع �ت �� �ص��ام امل ��واق ��ع االلكرتونية‬ ‫ب�ل�ا ك �ه��رب��اء‪ ،‬وت �غ �ل��ق اب��واب �ه��ا يف ال�سابعة‬ ‫م �� �س��اءً‪ ،‬وال �ب �ح��ث ج ��ار ع��ن ح��ار���س م�صري‬ ‫لها‪ ،‬وجمل�س نقابة ال�صحفيني مل ي�ستقل‬ ‫ج�م��اع�ي��ا وال ف��ردي��ا‪ ،‬رغ ��م ا��س�ت�ك�م��ال معدل‬ ‫املطبوعات ملراحله ال��د��س�ت��وري��ة‪ .‬ال�ن��واب يف‬ ‫اجازة وينتظرون حلهم‪ ،‬واحلكومة على ر�أ�س‬ ‫عملها وتنتظر اي�ضا‪ ،‬ولي�س مفهوماً الفرق‬ ‫بني الآن وب�ين بعد العودة من امريكا طاملا‬ ‫الفراغ بال�سلطات هو نف�سه بوجودها‪.‬‬

‫عبدالرحمن الدويري‬

‫النظام األردني‪..‬‬ ‫مؤشرات فقدان التوازن‬ ‫نحن على مَ�شارف العامني مِ ��ن حلظة انطالق ُت�سونامي‬ ‫التغيري يف منظومة احلكم العربية‪ ،‬وك��ان النظام الأردين من‬ ‫�أوائ��ل النظم التي ا�ست�شعرت اخلطر مبكرا‪ ،‬وبد�أ مَطب ُخ القرا ِر‬ ‫فيه برتتيب الأوراق ال�ستيعاب املتغريات‪ ،‬و َتخفيفِ �أو �إلغاء �أثرها‬ ‫على ِبنيتِه‪ُ ،‬م َق ِوّمات ال�سلطة فيه ما �أمكنه ذلك‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫نف�سه مَن‬ ‫�أعلن ر�أ�� ُ�س ال��دول��ة َتوجهاتِه الإ�صالحي َة‪ ،‬و�أن��ه َ‬ ‫ممّا �أ�سماه‬ ‫�سيقود هذه املرحلة وي�شرف عليها‪ ،‬و�شكا منذ البداية َ‬ ‫ُقوى ال�شّ د العك�سي التي َتعُو ُق امل�سرية و ُت� ِّؤخ ُر الإجناز‪.‬‬ ‫ويبدو �أ ّن النظام ك��ان ُي��درك � َ��ض��رورة مثل ه��ذا اال�ستدراك‬ ‫يف مُ�س َته َِّل مِ �شواره نحو الإ�صالح املزعوم‪َ ،‬ف َن َف َخ القِر َب َة بالآمال‬ ‫العِرا�ض التي ُت�شب ُع ال ّرغبات اجل�امحِ ��ة‪ ،‬و�أح� َك� َم َق َ‬ ‫ب�ض َت ُه على‬ ‫َف ِم القِربة؛ �أ َم�ل ً‬ ‫ا منه بتفر ِغ الهواء ُر َوي��دا رُوي��دا لتموت الفكرة‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫الإ�صالحية بهدوء‪ ،‬يف حني يَ�ش ُع ُر �أ�صحابُها �أنهم بَلغوا منها غاية‬ ‫ا مْل ُ َنى‪.‬‬ ‫َ‬ ‫باخت�صار‪ :‬لقد �أراد النظام �أن يط ّبق قاعدة امل��وتِ الرحيم��� ‫على امل�سرية الإ�صالحية‪� ،‬أي الإج�ه��ا ُز على ِّ‬ ‫ال�ضحية بمِ ُوافقة‬ ‫ومُباركة َذويها‪.‬‬ ‫َ‬ ‫مخُ‬ ‫ُ‬ ‫لكن ال َّنوايا عِ ندما ال تكون ل�صة وال �صادقة ف�إنها ُ�سرعان‬ ‫خا�صة يف مثل‬ ‫ما ُت ْف َت َ�ضح‪ ،‬و َتظه ُر للر�أي العام على حَ قيقتها‪َّ ،‬‬ ‫الظروف التي ظ ّللت مَوجاتِ ال ّتغيري يف املنطقة‪ ،‬وما رافقها مِ ن‬ ‫َ�سيل احلقائق التي َط َفتْ على ال�سطح ِل ُتظ ِه َر م�أ�ساة ا ُ‬ ‫حلكم يف‬ ‫ال�صعوبة مبكانٍ حَ جبُها �أو َتربي ُرها‪،‬‬ ‫املنطقة العربية‪ ،‬وكان مِ ن ُّ‬ ‫ممِ َّا َ�ض َ‬ ‫اعف مِ ن حال ِة الوَعي َلدى ال�شّ عوب بحُ قوقِها‪ ،‬وحَ َّف َزها‪،‬‬ ‫و َبع ََث ا�ستعدادَها لقبولِ ال ّتحدي مِ ن �أجل ا�سرتدا ِد �أو انتزاع تلك‬ ‫احلقوق‪.‬‬ ‫�أخ��رج النظام الأردين حكومة �سمري الرفاعي بعد �صَ افرة‬ ‫البداية بقليل بالبطاقة احلمراء‪ ،‬ومل يكن مُوفقا بامل ّرة يف اختيار‬ ‫البديل‪ ،‬و�صد َم الذاكرة الأردنية بحكومة معروف البخيت التي‬ ‫ارتبطت مب�شهد َتزوي ِر الإرادة ال�شعبية ارتباطا �شرطيا‪.‬‬ ‫ك��ان مِ ��ن غري املمكن حلكومة ه��ذه ظاللها �أن َت�سري �سريا‬ ‫مُقنعا ِل َت َط ُّلعات ال�شارع‪� ،‬أو تحَ ُ ��و َز ا َ‬ ‫حل � َّد الأدن��ى مِ ��ن ثقته‪ ،‬لكن‬ ‫ُ‬ ‫وينف�ض‬ ‫النظا َم َب ِق َي يُعطيها (الأدف��اجت) الفر�صة تلو الفر�صة‪،‬‬ ‫عنها الغبار‪ ،‬ويجدد يف دمائها لكن دون ج��دوى‪ ،‬رغم مَورُوثِها‬ ‫مِ ن الأخطاء اجلديدة التي ارتكبتها‪.‬‬ ‫وكان قد بد�أ يف هذه املرحلة طبعا م�سل�سل فتح ملفات الف�ساد‬ ‫حلكومة ا َ‬ ‫–طبعا ب�شكل مُنتقى– وبد�أت معه تظهر معامل ا ُ‬ ‫خلفية‬ ‫نتج‬ ‫التي ُتدير عَجلة الدولة‪ ،‬وتمَ لك القرار فيها‪ ،‬حيث تمَ َّ �إنتا ُج امل ُ ِ‬ ‫النيابي الأرد�أ يف تاريخ الأردن‪ ،‬نواب (الب�صمة اجلاهزة‪ ،‬والقب�ض‬ ‫مِ ��ن حتت الطاولة‪ ،‬والــ �آل��وووو‪ ،‬نعم �سيدي‪ ،‬حا�ضر يفندم‪،)..‬‬ ‫كما َّ‬ ‫مت َتوقيع العُقود مع َّ�سحيجة ال�صحفيني والإعالميني‪،‬‬ ‫وا�ستئجار البلطجة ِل َت ُنوبَ عن الأمن يف قمع احلراك ال�شعبي‪،‬‬ ‫واكتملت التو�أمة الآثمة بني الف�ساد والوالء ب�شكل �صارخ لي�صريا‬ ‫وجها لعملة واحدة‪ ،‬حتت �سمع وب�صر جمهور الأردنيني‪.‬‬ ‫ازدادت االحتقانات يف ال�شارع وك��ان ال بد مِ ن العب جديد‬ ‫بع�ض امل�صداقية‪ ،‬ويمَ ُ‬ ‫له ُ‬ ‫تلك اخل�بر َة واملهنية‪ ،‬لعل ذلك يكون‬ ‫�سببا يف زوال التوتر‪ ،‬وتهيئة اللعب ال�ستئناف م�سرية التنفي�س‬ ‫لقربة الإ�صالح‪ ،‬لكن يبدو �أن القا�ضي عون اخل�صاونة قد اندمج‬ ‫يف ال� � َدّور وق� � َّرر �أن ميتلك َق� �دْراً حقيقيا مِ ��ن ال��والي��ة العامة‪،‬‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬وهذا ما ال يمُ ُ‬ ‫كن لطبيعة النظام � ْأن َت َتحَ َّملَ ُه‪،‬‬ ‫وال َقرار ِّ‬ ‫فان َت َف َ�ضت عليه حُ كوم ُة الظل مجُ ��ددا‪ ،‬وبادرته بهجمة مُرتدة‬ ‫َ�سحبت �صالحياته‪ ،‬وع َّطلت قراراته‪ ،‬ف�أعلن ا�ست�سالمه‪ ،‬ورفع‬ ‫الراية البي�ضاء مِ ن �أنقرة‪ ،‬وان�سحب مِ ن امل�شهد ب�شرف‪.‬‬ ‫�أق��ول وبيقني قاطع‪� :‬إن النظام الأردين مل يكن جادا يوما‬ ‫يف دعوى الإ�صالح‪ ،‬لك َّنه خطا تلك ا ُ‬ ‫خلطوات ال�شّ كلية مُ�ضطرا‪،‬‬ ‫فل َّما َو َردَت �إليه حُ زمة ال ّتطمينات الداخلية (تقارير املخابرات‬ ‫حول احل��راك)‪ ،‬واخلارجية (م�ؤ�شرات فوز �شفيق على مُر�سي)‬ ‫َبلَ َع ُ‬ ‫الطعم‪ ،‬و�أدا َر ظهره لل�شعب وتراجع عن ِّ‬ ‫كل الوعود‪ ،‬و�أعلن‬ ‫�أن العملية الإ�صالحية قد تمَ َّ ��ت‪ ،‬وتابع هَجمته املرتدة بقيادة‬ ‫فايز الطراونة الذي دهورته ثِقته املفرطة‪ ،‬فبالغ بالهجوم لكن‬ ‫بال ُك َر ٍة لريتطم بالقائم‪ ،‬و�أو�شك �أن يُطل َق �شرارة ثورة �شعبية‬ ‫لوال �أن ّ‬ ‫مت َتدا ُر ُكها ِب ُلعبة املكرمات ال�سامية‪.‬‬ ‫لي�س ِبوُ�س ِع النظام الآن ‪-‬ح�سب ر�أيه‪� -‬إال ا مْل ُ ِ�ضي يف الطريق‬ ‫ري مُ�ستع ّد �أن يظه َر مبظهر‬ ‫ال��ذي �أعلن عنه‪ ،‬وهو كما يَبدو غ ُ‬ ‫اخلا�سر‪ ،‬فق َّرر ت�صدير الأزمة �إىل الأمام‪ ،‬كما ق ّر َر النظام التخلي‬ ‫عن مبد�أ امل�سافة املفرت�ضة بني مكونات ال�شعب الأردين! ِل َينحا َز‬ ‫�إىل ال� ّرواي��ة الأمنية‪ ،‬والن�صائح اخلارجية املع ّلبة‪ ،‬ومَ�صلحته‬ ‫القريبة ال م�صلحة الوطن وحقوق املواطن‪.‬‬ ‫مل يعد ُّ‬ ‫فن اللعب على احلبال‪ ،‬والقفز فوق احلواجز ممكنا‬ ‫�أو مجُ ديا‪ ،‬و�صارت املواجهة مك�شوفة بني احلقوق ال ُدّ�ستورية‬ ‫لل�شعب الأردين‪ ،‬وبني م�صالح القوى ا مْل ُ َت َن ِّفذة وامل�ستفيدة مِ ن‬ ‫ري‬ ‫النظام‪ ،‬وبتنا معها بال �شك �أمام منعطف خطرٍ‪ ،‬ويبدو �أنها غ ُ‬ ‫مُكرتث ٍة مبخاطر االنعطاف بال�سرعة التي يُ�ص َّر ُرم��و ُز النظام‬ ‫ال�سري بها‪.‬‬ ‫على َّ‬ ‫مئات امل�شكالت �أنتجتها � ُ‬ ‫أدوات النظام ورم ��وزه الفا�سدة‪،‬‬ ‫ري قادرين على َتطويع َ‬ ‫ال�شارع على تحَ َ � ُّم��لِ َتبعاتها‪ ،‬مع‬ ‫وهم غ ُ‬ ‫ا�س ِت َما َتتِهم للبقاء يف ُ�سدّة ا ُ‬ ‫حلكم‪ ،‬وحالهم يف هذا َك َمن َتنحَ دِ ُر‬ ‫عليه �صخرة مِ ��ن ِق� َّم��ة جبل‪ ،‬وه��و يَرك�ض �أم��ام�ه��ا وي�ح��اول �أن‬ ‫يحتمي منها خلف باب مِ ن الكارتون‪.‬‬ ‫ال�سري فوق احلِبال ال َّرخوة دون ع�صا‬ ‫�إ�صرا ُر البهلوان على َّ‬ ‫التوازن لن ت�ضمن له الو�صول �إىل خط النهاية ب�سالم‪.‬‬ ‫ك ُّل محُ اوالت تبخري الأزمة �ستنتهي بالف�شل يف ظل �سيا�سة‬ ‫النظام احلالية‪ ،‬والأخ�ط� ُر مِ ��ن ذل��ك �أن تت َّم عملية التكاثف يف‬ ‫اللحظة املغفول عنها‪ ،‬وال يخفى على �أحد طبعة اخلطوة التي‬ ‫تتلو عملية التكاثف يف قانون الطبيعة!‬


‫‪16‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫«اخلارجية الفرن�سية» تغلق ال�سفارات والقن�صليات يف ‪ 20‬بلداً خ�شية ردود الأفعال‬

‫مجلة فرنسية تنشر رسوم ًا كاريكاتريية مسيئة‬ ‫للنبي محمد صلى اهلل عليه وسلم‬

‫عن استثمار‬ ‫الشعب املصري‬

‫كلما ق��ر�أت خ�برا عن «هبة» قدمها زائ��ر �أجنبي مل�صر ينتابني‬ ‫�شعور باالنك�سار وال�صغار‪� .‬إذ على ال�ف��ور �أ�ستح�ضر ��ص��ورة رئي�س‬ ‫ال��وزراء جال�سا على ب��اب م�صر‪ ،‬ووراءه الفتة جهاز الإح�صاء التي‬ ‫تعلن على امللأ �أن الرجل «يعول» ‪ 83‬مليون م�صري يف الداخل وتطن‬ ‫يف �أذنيه طوال الوقت �أ�صوات ‪ 8‬ماليني �آخرين يتوزعون على �أنحاء‬ ‫الكرة الأر�ضية‪ .‬الأمر الذي ي�ستثري عطف القادمني الذين يرثون‬ ‫حلال الرجل وي�شفقون عليه من احلمل الثقيل‪ ،‬في�ضع كل واحد يده‬ ‫يف جيبه وي�ستخرج منه ما جتود به نف�سه قبل �أن ين�صرف �إىل حال‬ ‫�سبيله ويقفل عائدا �إىل بلده‪.‬‬ ‫ه��ذه ال���ص��ورة املتخيلة ال�ت��ي ت�ت�راءى للمرء يف حلظة �شعوره‬ ‫باال�ستفزاز والغرية‪ ،‬يبدو �أن �آخرين يتعاملون معها بح�سبانها واقعا‬ ‫تعاين منه م�صر‪ .‬على الأقل فذلك ما �أوحت به كتابات البع�ض الذين‬ ‫ت�صوروا �أن م�صر ال ترى �إال وهي ممدودة اليد‪ ،‬ويتوقعون منها �أن‬ ‫جتيئهم ح�ب��وا ملتم�سة ال�ع��ون وامل���س��اع��دة‪ ..‬متوهمني �أن املقامات‬ ‫ت�صنعها �أر�صدة البنوك وامل�صادفات التاريخية‪.‬‬ ‫�إذا نحينا جانبا مقوالت الذين ال يعرفون قدر م�صر‪ ،‬ف�إن منظر‬ ‫الواهبني يظل �أمرا م�ستفزا‪ ،‬ثم �إن �إبراز و�سائل الإعالم امل�صرية ملا‬ ‫قدموه من «مكرمات»‪ ،‬ي�ضاعف من اال�ستفزاز‪ ،‬لأنه يعطي انطباعا‬ ‫مغلوطا ويروج لثقافة قليلي احليلة والعاجزين‪.‬‬ ‫وح�ين ت�برز و�سائل الإع�ل�ام �أن تلك الهبات لن ت��رد‪ ،‬ف ��إن ذلك‬ ‫يوحي على الفور ب�أننا ب�صدد تربع �أو «بق�شي�ش» تف�ضل به نفر من‬ ‫�أهل اخلري‪ ،‬وقدموه بح�سبانه «منحة» ت�ستحق ال�شكر واالمتنان‪.‬‬ ‫ل�ست �ألوم الذين يخطئون يف فهم امل�شهد �أو يف عر�ضه يف و�سائل‬ ‫الإعالم ب�صورة تنال من كرامة هذا البلد وقدره‪� ،‬إال �أنني �ألوم الذين‬ ‫مل يحاولوا �أن يعطوا للت�صرف حجمه الطبيعي‪ ،‬و�أن ي�ضعوه يف �سياق‬ ‫ال�ضرورة العار�ضة لبلد ال هو فقري وال هو عاجز‪.‬‬ ‫لقد �أبرزت ال�صحف �أم�س خرب تقدمي احلكومة الفرن�سية ‪300‬‬ ‫مليون يورو �إىل م�صر‪ ،‬وذك��رت �صحيفة الأه��رام التي ن�شرت اخلرب‬ ‫على ثالثة �أعمدة يف قلب �صفحتها الأوىل �أن املبلغ يعد منحة ال ترد‬ ‫هدفها دعم م�صر‪ ،‬التي حتر�ص فرن�سا على توثيق الأوا�صر معها‪.‬‬ ‫وق�ب��ل الفرن�سيني ق��ر�أن��ا ع��ن منح قدمتها دول �أخ ��رى منها قطر‬ ‫وال�سعودية وال�صني‪.‬‬ ‫لقد �أ�صبحنا نقر�أ الكثري عما يقدمه الآخرون من منح وقرو�ض‪،‬‬ ‫وعن تي�سريات و�إغراءات جلذب اال�ستثمارات اخلارجية‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫�أعطى انطباعا ب�أن جهد احلكومة من�صب على ذلك االجتاه‪ ،‬يف حني‬ ‫�أننا نفهم �أن تعطى الأولوية ال�ستنها�ض الهمم يف الداخل‪ ،‬لتحريك‬ ‫كل ما هو راكد �أو معطل يف جماالت الإنتاج املحلي‪ ،‬ثم بعد ذلك ت�أتي‬ ‫مرحلة اال�ستعانة باخلارج‪.‬‬ ‫�سمعت من الدكتور حازم الببالوي نائب رئي�س ال��وزراء ووزير‬ ‫املالية ال�سابق ت�صورا للتعامل مع امل�شهد خال�صته كما يلي‪� :‬إن الأزمة‬ ‫واردة يف م�سرية �أي بلد‪ .‬وم��ن الطبيعي �أن يتعاون معه الآخرون‬ ‫لتجاوزها‪ ،‬كما هو احلا�صل يف دول االحت��اد الأوروب ��ي الآن‪� .‬إال �أن‬ ‫الأمر يتطلب �شفافية من البداية‪ ،‬بحيث ي�صارح الر�أي العام بحقائق‬ ‫الأزمة وبحدود الت�صرف �إزاءها‪ ،‬بحيث يكونون على وعي مبا هو يف‬ ‫مقدور الدولة ومبا يتجاوز قدرتها على االحتمال‪ .‬ويف كل الأحوال‬ ‫ف ��إن احلكومة يجب �أن تطالب ال ��ر�أي ال�ع��ام ب��أم��ري��ن‪� ،‬أول�ه�م��ا بذل‬ ‫اجلهد والعرق‪ ،‬وثانيهما ال�صرب حتى يحني طور قطف ثمار اجلهد‪.‬‬ ‫يف ر�أي ��ه �أي���ض��ا �أن تلك املكا�شفة امل��رج��وة مل تتحقق يف م�صر‪،‬‬ ‫و�أن احلكومة جل�أت �إىل طم�أنة النا�س وت�سكينهم ب�أكرث مما حاولت‬ ‫ا�ستنفارهم و�شحذ همم لبذل ما و�سعهم من جهد وال�صرب على حتمل‬ ‫الأعباء الذي ي�سبق النهو�ض املن�شود‪.‬‬ ‫�أ�ضيف �إىل ما ذكره الدكتور الببالوي �أنني �أخ�شى على املجتمع‬ ‫م��ن �إب��راز وت��وات��ر �أخ�ب��ار االق�ترا���ض وحم��اوالت ا�ستجالب الأموال‬ ‫واال�ستثمارات الأجنبية‪ ،‬لأن من �ش�أن ��لك �أن يروج لثقافة االعتماد‬ ‫على اخلارج‪ ،‬الأمر الذي ي�ؤدي �إىل تراجع قيمة االعتماد على الذات‪.‬‬ ‫وهو ما ي�سوغ يل �أن �أقول �إننا مل ن�ستثمر بعد طاقات ال�شعب امل�صري‪،‬‬ ‫با�ستدعاء خم��زون طاقاته و�إب��داع��ات��ه وخ�برات��ه التي تراكمت عرب‬ ‫التاريخ‪ .‬ول�ست واثقا من �أننا على �إحاطة كافية ب�إمكانيات امل�صريني‬ ‫الب�شرية �أو امل��ادي��ة‪ ،‬كما �أن�ن��ي ل�ست على ثقة م��ن �أن�ن��ا بذلنا القدر‬ ‫املطلوب من اجلهد لتوظيف تلك الإمكانيات يف تلبية االحتياجات يف‬ ‫املجاالت الإنتاجية والعمرانية املختلفة‪.‬‬ ‫�أفهم �أن ثمة �شريحة وا�سعة من ال�صناعيني والتجاريني الذين‬ ‫يحتلون ال�صدارات‪ ،‬ولهم م�صاحلهم الكبرية يف ا�ستمرار التعامل‬ ‫مع اخل��ارج‪ ،‬لكنني �أحتدث هنا عن �شعب يريد �أن ينه�ض ولي�س عن‬ ‫ر�أ�سماليني يريدون م�ضاعفة �أرباحهم‪ ،‬و�إذا ما اتفقنا على ذلك ف�إننا‬ ‫ال ينبغي فقط �أن نفكر بطريقة �أخرى‪ ،‬و�إمنا يتعني علينا �أن نخاطب‬ ‫�أنا�سا �آخرين من املهمومني مب�ستقبل الوطن واملهجو�سني بتقدمه‬ ‫ورخائه‪.‬‬ ‫يف احلديث النبوي �إن اليد العليا خري من اليد ال�سفلى‪ ،‬لكن‬ ‫بع�ضنا ي�صرون على العك�س‪ ،‬في�ستبدلون الذي هو �أدنى بذلك الذي‬ ‫هو خري‪.‬‬

‫باري�س ‪ -‬وكاالت‬ ‫ن �� �ش��رت جم �ل��ة "ت�شاريل ابدو"‬ ‫(‪ )Charlie Hebdo‬الفرن�سية ال�ساخرة‬ ‫يف عددها ال�صادر �أم�س الأربعاء ر�سوما‬ ‫كاريكاتورية م�سيئة للنبي حممد �صلى‬ ‫اهلل وعليه و�سلم‪ ،‬وذلك يف الوقت الذي‬ ‫مل ت �ه��د�أ ف �ي��ه ب �ع��د وت �ي�رة احتجاجات‬ ‫�أ�شعلها ب��ث مقاطع على الإن�ترن��ت من‬ ‫فيلم م�سيئ للنبي‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س حترير املجلة �ستيفان‬ ‫�شاربونري �إن "املجلة تن�شر على الدوام‬ ‫ر� �س��وم �اً ك��اري �ك��ات��وري��ة للجميع النا�س‬ ‫وب�شكل ا�سبوعي وع�ن��دم��ا نن�شر �صوراً‬ ‫للنبي حممد يقولون �إنه امر م�سيء"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� " :‬إذا توقفت جملة ت�شاريل‬ ‫هيبدو ع��ن ن�شر � �ص��وراً ��س��اخ��رة ب�سبب‬ ‫ال�ضغوط �أو اخل��وف م��ن �إث ��ارة غ�ضب‬ ‫جمموعة من النا�س‪ ،‬ف�إن ذلك �سيف�ضي‬ ‫�إىل ط�ب��ع ‪�� 16‬ص�ف�ح��ة ف��ارغ��ة املحتوى‬ ‫ا�سبوعياً"‪.‬‬ ‫يذكر �أن فرن�سا حتتوي على �أكرب‬ ‫جالية م�سلمة يف �أوروبا‪.‬‬ ‫وذك� � ��رت وك ��ال ��ة روي �ت ��رز للأنباء‬ ‫�أن ال�صور ال�ت��ي ن�شرتها املجلة "�صور‬ ‫ك��اري �ك��ات��وري��ة م���س�ي�ئ��ة ل �ل �ن �ب��ي حممد‬ ‫وتظهره ب�شكل عاري وم�ضحك"‪.‬‬ ‫يف غ �� �ض��ون ذل� ��ك‪ ،‬دع ��ت احلكومة‬ ‫ال�ف��رن���س�ي��ة �إىل ت��وخ��ي ��ض�ب��ط النف�س‬ ‫وجتنب اال�ستفزاز‪ ،‬وذل��ك بعد �أن تبادر‬ ‫اىل علمها ان املجلة املذكورة تنوي ن�شر‬ ‫الر�سوم الكاريكاتورية‪.‬‬ ‫وقال وزير اخلارجية لوران فابيو�س‬ ‫�إن �أي عمل ا�ستفزازي من هذا النوع ي�أتي‬ ‫يف هذا التوقيت بالذات يجب �أن يدان‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬رف����ض رئ�ي����س ال ��وزراء‬ ‫الفرن�سي جان م��ارك ارو يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية �أي جت��اوز‪ ،‬داعيا "اجلميع اىل‬ ‫التحلي بامل�س�ؤولية"‪.‬‬ ‫واتهم املجل�س الفرن�سي اال�سالمي‬

‫ت�شديد الإجراءات الأمنية حول ال�سفارات الفرن�سية يف الدول الإ�سالمية‬

‫ه ��ذه امل�ج�ل��ة ال�ف��رن���س�ي��ة ب ��أن �ه��ا معادية‬ ‫ل�ل�إ��س�لام‪ ،‬كما �أن توقيت ن�شرها لهذه‬ ‫ال�صور الكاريكاتورية ال�ساخرة للنبي‬ ‫حممد ي�أتي يف وقت ح�سا�س‪ ،‬ال �سيما �أن‬ ‫موجة الغ�ضب التي رافقت ن�شر مقاطع‬ ‫م��ن ال�ف�ي�ل��م امل �� �س��يء ل�ل�إ� �س�لام "براءة‬ ‫امل�سلمني" مل تهد�أ بعد‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �ج �ل ����س يف ب �ي��ان ل� ��ه‪�" :‬إن‬ ‫امل�ج�ل����س ال�ف��رن���س��ي الإ� �س�لام��ي يحرتم‬ ‫حرية التعبري‪� ،‬إال �أن ذل��ك ال ميكن �أن‬ ‫ي�ب�رر اث ��ارة ال�ك��راه�ي��ة وت�بري��ر اال�ساءة‬ ‫ل �ل �ن �ب��ي حممد"‪ ،‬م �� �ض �ي �ف �اً‪" :‬ندعو‬ ‫امل�سلمني يف فرن�سا �أال ي�ست�سلموا ملثل‬ ‫ه ��ذه اال�� �س� �ت� �ف ��زازات‪ ،‬و�أن ي �ع�ب�روا عن‬

‫غ�ضبهم بهدوء ويف �إطار القانون"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬دان �شيخ الأزهر الر�سوم‬ ‫ال�ك��اري�ك��ات��وري��ة امل�سيئة ل�ل��ر��س��ول التي‬ ‫ن�شرتها امل�ج�ل��ة فرن�سية فيما ال تزال‬ ‫املنطقة تعاين من تبعات الفيلم امل�سيء‬ ‫لال�سالم ال��ذي �أ�شعل تظاهرات عنيفة‬ ‫على مدار الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال �شيخ الأزه��ر �أحمد الطيب يف‬ ‫بيان‪�" :‬إن الأزهر يعرب عن كامل رف�ضه‬ ‫وكل امل�سلمني لإ�صرار املجلة الفرن�سية‬ ‫لن�شر ال�ك��اري�ك��ات��ورات امل�سيئة لال�سالم‬ ‫ور�سوله‪ ،‬ر�سول الإن�سانية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الطيب يف بيانه الذي بثته‬ ‫وكالة انباء ال�شرق الأو��س��ط الر�سمية‪:‬‬

‫"تلك الأف �ع��ال ال�ت��ي ت�شعل الكراهية‬ ‫با�سم احلرية مرفو�ضة متاما‪ ..‬احلرية‬ ‫يجب �أن تتوقف حينما ت�ؤثر على حريات‬ ‫الآخرين"‪.‬‬ ‫كما ا�ستنكر مفتي جمهورية م�صر‬ ‫علي جمعة الر�سوم الفرن�سية ال�ساخرة‬ ‫داع � �ي� ��ا يف ال� ��وق� ��ت ن �ف �� �س��ه اىل "عدم‬ ‫اال�ستجابة اىل هذه اال�ستفزازات"‪.‬‬ ‫وقال املفتي‪ ،‬يف بيان‪�" :‬إن مثل هذه‬ ‫الأف�ع��ال ال طائل من ورائ�ه��ا �إال ت�أجيج‬ ‫الكراهية بني النا�س با�سم حرية التعبري‬ ‫رغم بعدها التام عنها"‪.‬‬ ‫ب � � � ��دوره � � � ��ا‪ ،‬و� � �ص � �ف � ��ت �صحيفة‬ ‫"او�سريفاتوري رومانو" ال�صادرة‬

‫السعودية تنفي منع حج السوريني‬

‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ ُ�سمع م�سئول غربي يقول �إن النزوح الفل�سطيني من‬‫�سوريا �إىل لبنان يختلف بنتائجه عن نزوح م�ؤقت ل�سوريني‬ ‫�إليه ويزيد الأمور تعقيداً‪.‬‬ ‫ تعتقد �أو�ساط �سيا�سية ب�أن املق�صود من �أعمال العنف‬‫التي ا�ستهدفت ال�سفارات الأمريكية يف دول عربية‪ ،‬احتجاجاً‬ ‫على الفيلم امل�سيء للإ�سالم‪ ،‬جعل ال�شعوب فيها ترتحم على‬ ‫�أيام الأنظمة التي �سقطت‪.‬‬ ‫ عاتبت �سفرية �أمريكية ع��دداً من ال�سيا�سيني العرب‬‫لت�أخرهم يف �إدانة الهجمات التي تع ّر�ضت لها �سفارات بلدها‬ ‫يف بلدان الربيع العربي!‬ ‫ طلبت ال�سلطات امل�صرية م��ن م�سئول عربي مغادرة‬‫القاهرة فورا حفاظا على حياته‪ ،‬بعد �أن �شاعت معلومات‪ ،‬مل‬ ‫يثبت �صدقها‪� ،‬أن بالده �شاركت يف �إنتاج الفيلم امل�سيء للنبي‬ ‫حممد عليه ال�سالم‪ .‬امل�سئول العربي غادر مقر �إقامته متخفيا‬ ‫�إىل مطار القاهرة ومن هناك‪ ،‬غادر �إىل عا�صمة بالده على‬ ‫منت طائرة كانت بانتظاره‪.‬‬

‫«التعاون اإلسالمي» تناقش‬ ‫الفيلم املسيء واالحتجاج متواصل‬ ‫ا�سطنبول ‪ -‬وكاالت‬ ‫تبحث منظمة ال�ت�ع��اون الإ��س�لام��ي الأ��س�ب��وع املقبل مو�ضوع‬ ‫الفيلم امل�سيء �إىل الإ�سالم الذي مت �إنتاجه يف الواليات املتحدة وال‬ ‫تزال االحتجاجات عليه متوا�صلة يف عدة بلدان عربية و�إ�سالمية‪،‬‬ ‫رغم امل�ساعي حلجبه على عدد من املواقع الإلكرتونية العاملية‪.‬‬ ‫وق��ال الأم�ي�ن ال�ع��ام للمنظمة �أك�م��ل ال��دي��ن �إح���س��ان �أوغ�ل��و �إن‬ ‫مو�ضوع فيلم "براءة امل�سلمني" امل�سيء �إىل الإ�سالم �سيكون على‬ ‫ر�أ� ��س ج ��دول �أع �م��ال اج�ت�م��اع جمل�س وزراء خ��ارج�ي��ة امل�ن�ظ�م��ة يف‬ ‫نيويورك الأ�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن االجتماع �سيناق�ش كذلك م�ب��ادرات للو�صول �إىل‬ ‫خطة عمل ملواجهة املوجة املت�صاعدة من �أعمال التحري�ض �ضد‬ ‫امل�سلمني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أوغلو �أنه منذ خروج "الفيلم ال�شنيع" بد�أت حتركات‬ ‫دبلوما�سية مكثفة‪ ،‬حيث مت �إج��راء ات�صاالت رفيعة امل�ستوى �سعياً‬ ‫لتوفري رد دويل موحد‪.‬‬ ‫وق��ال �إن��ه وج��ه ر�سالة ل��وزي��رة اخلارجية الأمريكية هيالري‬ ‫كلينتون‪ ،‬ومت االت�صال بعدد من امل�س�ؤولني الإقليميني والدوليني‬ ‫ال�ستك�شاف ال�سبل والطرق التي ت�ضمن منع تكرار مثل هذه الأعمال‬ ‫التي تهدف �إىل التحري�ض وما ينتج عنه من �أعمال عنف‪.‬‬ ‫ويف غ�ضون ذل��ك‪ ،‬تتوا�صل االحتجاجات على الفيلم امل�سيء‪،‬‬ ‫حيث ا�شتبك مئات املحتجني الباك�ستانيني مع قوات ال�شرطة خالل‬ ‫حماولتها تفريق م�سرية كانت متجهة �إىل القن�صلية الأمريكية‬ ‫مبدينة بي�شاور لالحتجاج على الفيلم‪.‬‬ ‫ور�شق املتظاهرون ال�شرطة باحلجارة‪ ،‬فيما �أطلقت عنا�صر‬ ‫ال�شرطة الأع�يرة النارية والغاز املدمع‪ ،‬وهو ما ت�سبب يف �سقوط‬ ‫جرحى من اجلانبني‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخ��رى‪� ،‬أم��ر رئي�س ال��وزراء الباك�ستاين رجا برويز‬ ‫�أ�شرف وزارة االت�صاالت بحجب موقع يوتيوب ال��ذي تـُعر�ض فيه‬ ‫مقاطع من الفيلم امل�سيء �إىل الإ�سالم بعد رف�ض املوقع �إزالتها‪.‬‬

‫ ط��واق��م �أم��ري�ك�ي��ة خ��ا��ص��ة ب� ��د�أت ال�ت�ح�ق�ي��ق يف عملية‬‫الهجوم على مبنى القن�صلية الأمريكية يف بنغازي‪ ،‬التي �أدت‬ ‫�إىل مقتل ال�سفري الأمريكي يف ليبيا وع��دد من م�ساعديه‪.‬‬ ‫جل�سات ا�ستجواب مكثفة جتري ‪ -‬ب�شكل م�ستقل عن ال�سلطات‬ ‫الليبية ‪ -‬لعدد من املعتقلني الليبيني‪ ،‬بعد �أن وافقت ال�سلطات‬ ‫هناك مبنحهم احلرية الكاملة يف متابعة اجلوانب املختلفة‬ ‫لهذه الق�ضية‪.‬‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬ ‫ن �ف��ت وزارة احل� ��ج ال �� �س �ع��ودي��ة �أم�س‬ ‫الأربعاء ما تردد عن عدم متكني ال�سوريني‬ ‫من احلج هذا العام‪ ،‬وقالت �إن ما تردد بهذا‬ ‫ال�ش�أن "�أخبار مغلوطة" و�إنها مت�ضي قدما‬ ‫يف ا�ستكمال الإجراءات حتى يتمكن احلجاج‬ ‫ال�سوريون من �أداء منا�سك احلج كغريهم‬ ‫من �سائر احلجاج‪.‬‬ ‫وقالت وزارة احلج يف بيان‪" :‬بالإ�شارة‬ ‫�إىل ما مت تناقله م�ؤخرا من �أخبار مغلوطة‬ ‫عن احتمالية تعطل ترتيبات قدوم احلجاج‬ ‫ال�سوريني‪ ،‬تود ال��وزارة تو�ضيح �أن ترتيبات‬ ‫ق��دوم احل�ج��اج ال���س��وري�ين حتظى باهتمام‬ ‫وعناية بالغة بالنظر �إىل الظروف ال�صعبة‬ ‫التي مير بها ال�شعب ال�سوري"‪.‬‬ ‫وكانت وكالة الأن�ب��اء ال�سورية (�سانا)‬ ‫ذكرت على موقعها على الإنرتنت �أن جلنة‬ ‫احلج العليا �أعلنت "توقف مو�سم احلج لهذا‬ ‫العام نظرا لعدم �إبرام وزارة احلج ال�سعودية‬ ‫اتفاقية احلج يف موعدها املحدد رغم قيام‬ ‫اللجنة ال�سورية بكل الإج ��راءات املطلوبة‬

‫ملو�سم احلج هذا العام"‪.‬‬ ‫لكن ب�ي��ان وزارة احل��ج ال�سعودية �أكد‬ ‫�أن ال��وزارة تعمل حاليا على ا�ستكمال كافة‬ ‫الإجراءات املطلوبة بالتن�سيق مع "اجلهات‬ ‫املعنية" لتمكني احلجاج ال�سوريني من �أداء‬ ‫الفري�ضة‪.‬‬ ‫ومل ي �ح��دد ب �ي��ان ال� � ��وزارة م��ا �إذا كان‬ ‫��س�ي�ج��ري التن�سيق ب �� �ش ��أن �أع � ��داد احلجاج‬ ‫ال�سوريني ه��ذا العام مع حكومة دم�شق �أم‬ ‫مع املعار�ضة التي ت�سيطر على �أجزاء كبرية‬ ‫من البالد‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ال�سعودية �أغلقت �سفارتها‬ ‫يف العا�صمة ال�سورية دم�شق يف �آذار املا�ضي‬ ‫و�سحبت كل دبلوما�سييها‪ ،‬وكثريا ما توجه‬ ‫ان �ت �ق��ادات ح ��ادة ل�ن�ظ��ام ال��رئ�ي����س ال�سوري‬ ‫ب�شار الأ�سد‪ ،‬الذي يتهمها هو الآخر بدعم‬ ‫املعار�ضني له ع�سكريا وماليا‪.‬‬ ‫وي �ق��ول م �� �س ��ؤول��ون ��س�ع��ودي��ون �إن من‬ ‫املتوقع قدوم �أكرث من ‪ 1.8‬مليون زائر من‬ ‫خم�ت�ل��ف �أن �ح��اء ال �ع��امل �إىل امل�م�ل�ك��ة خالل‬ ‫ال�شهر املقبل لأداء فري�ضة احل��ج‪ ،‬ويف ظل‬ ‫ت�ل��ك الأع � ��داد ت �ق��وم وزارة احل��ج باالتفاق‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫ ال�ت��وج��ه الأم��ري�ك��ي يف التحقيق ي�شري �إىل �أن عملية‬‫ال�ه�ج��وم على امل�ق��ر الدبلوما�سي الأم��ري�ك��ي يف ب�ن�غ��ازي كان‬ ‫هجوما خمططا له‪ ،‬ومل يكن عفويا‪ ،‬و�أن احل�شود ال�شعبية‬ ‫التي جتمعت حول مقر البعثة الدبلوما�سية �شكلت الغطاء‬ ‫لهذا الهجوم‪ ،‬وت�سعى الطواقم الأمريكية �إىل دفع ال�سلطات‬ ‫الليبية �إىل الت�ساوق مع االدع��اءات الأمريكية التي تتحدث‬ ‫عن �أن الهجوم على مقر البعثة الدبلوما�سية ك��ان هجوما‬ ‫مدبرا ولي�س نتيجة لغ�ضب �شعبي‪.‬‬

‫م ��ع احل� �ك ��وم ��ات يف خم �ت �ل��ف دول العامل‬ ‫بتخ�صي�ص ح�ص�ص معينة حت ��دد �أع ��داد‬ ‫احلجاج القادمني من كل دولة‪.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي��ة �أخ� � ��رى‪ ،‬ق ��ال وزي� ��ر احلج‬ ‫ال�سعودي ب�ن��در ح�ج��ار �إن اململكة اعتذرت‬ ‫لأك�ث�ر م��ن �أرب �ع�ين دول ��ة ت�ق��دم��ت بطلبات‬ ‫لزيادة �أعداد حجاجها العام احلايل‪ ،‬و�أرجع‬ ‫ال�سبب �إىل م�شروعات التطوير التي جتريها‬ ‫يف مكة املكرمة واملدينة املنورة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال ��وزي ��ر �أن "جميع ال ��دول‬ ‫�أع�ط�ي��ت احل�ص�ص الر�سمية املتفق عليها‬ ‫م�سبقا" �أي واح � ��دا يف الأل � ��ف م ��ن عدد‬ ‫ال�سكان‪.‬‬ ‫ود�شن امللك ال�سعودي عبد اهلل بن عبد‬ ‫العزيز يف �آب ‪ 2011‬بدء �أكرب عملية تو�سعة‬ ‫يف تاريخ احلرمني تتجاوز كلفتها �أربعني‬ ‫مليار ريال (‪ 10.6‬مليارات دوالر)‪.‬‬ ‫وت �ب �ل��غ ال�ن���س�ب��ة امل�خ���ص���ص��ة ل �ك��ل بلد‬ ‫م�سلم ل�ت��أدي��ة منا�سك احل��ج �أل��ف �شخ�ص‬ ‫لكل مليون ن�سمة‪ ،‬وبلغت �أعداد احلجاج يف‬ ‫املو�سم ال�سابق ح��وايل ثالثة ماليني �أكرث‬ ‫من ثلثهم من داخل اململكة‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫عن الفاتيكان ن�شر ر�سوم كاريكاتورية‬ ‫م�سيئة ل�ل��ر��س��ول يف ا��س�ب��وع�ي��ة �شاريل‬ ‫اي�ب��دو الفرن�سية ب��أن�ه��ا "ت�صب الزيت‬ ‫على النار"‪.‬‬ ‫وك�ت�ب��ت ��ص�ح�ي�ف��ة ال �ف��ات �ي �ك��ان‪" :‬يف‬ ‫الوقت الذي يتم فيه بذل جهود م�ضنية‬ ‫لتخفيف ال�ت��وت��ر ال ��ذي يعي�شه العامل‬ ‫اال�سالمي ب�سبب فيلم (براءة اال�سالم)‪،‬‬ ‫ي �خ �� �ش��ى ال � �ي� ��وم ف �ت ��ح ج �ب �ه��ة احتجاج‬ ‫جديدة" بعد ن�شر ر��س��وم كاريكاتورية‬ ‫م�سيئة للر�سول‪.‬‬ ‫ويف ��ش��أن مت�صل‪ ،‬ع��ززت ال�سلطات‬ ‫اليمنية �أم�س اج��راءات�ه��ا االمنية حول‬ ‫مقر �سفارة فرن�سا يف �صنعاء اث��ر ن�شر‬ ‫ا�سبوعية فرن�سية ر�سوما كاريكاتورية‬ ‫م�سيئة للنبي حممد‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �� �س ��ؤول يف اج� �ه ��زة االم ��ن‬ ‫اليمنية ان "تعزيزات امنية مت ن�شرها‬ ‫ال �ي��وم ح ��ول � �س �ف��ارة فرن�سا" م��ن اجل‬ ‫�ضمان االمن ب�شكل اف�ضل‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف �أن "هذه الإج � � ��راءات مت‬ ‫اتخاذها بناء على طلب من ال�سفارة"‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أن �أرب � �ع� ��ة مي �ن �ي�ي�ن قتلوا‬ ‫اخلمي�س املا�ضي �أثناء حماولة اقتحام‬ ‫ال�سفارة الأمريكية يف �صنعاء احتجاجا‬ ‫ع �ل��ى ف �ي �ل��م م �� �س��يء ل�ل�ا� �س�ل�ام �أن� �ت ��ج يف‬ ‫الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫و�أعلنت وزارة اخلارجية الفرن�سية‬ ‫االرب� �ع ��اء �أن ال �� �س �ف��ارات والقن�صليات‬ ‫وامل��دار���س �ستغلق اخلمي�س واجلمعة يف‬ ‫ح ��واىل ‪ 20‬ب �ل��دا ك ��إج ��راء "احرتازي"‬ ‫بعد ق��رار "�شاريل ايبدو" ن�شر ر�سوم‬ ‫كاريكاتورية م�سيئة للنبي حممد‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �ت �ح ��دث ب��ا� �س �م �ه��ا فيليب‬ ‫الليو‪" :‬يف �إجراء احرتازي �سيتم �إغالق‬ ‫ال�سفارات والقن�صليات واملراكز الثقافية‬ ‫واملدار�س يف حواىل ‪ 20‬بلدا يف املنطقة"‪،‬‬ ‫م�شريا يف ال��وق��ت نف�سه �إىل �أن��ه "لي�س‬ ‫ه �ن��اك �أي خ�ط��ر م ��ؤك��د ع�ل��ى �أي" من‬ ‫امل�صالح الفرن�سية يف هذه الدول‪.‬‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫وجه توبيخاً �شديداً �إىل مدير خمابراته‬ ‫ حممود عبا�س ّ‬‫اللواء ماجد ف��رج‪ ،‬وذل��ك �إث��ر تكرر ت�سرب معلومات ح�سا�سة‬ ‫�إىل خ��ارج اجلهاز‪ .‬عبا�س قال للواء ف��رج‪" :‬جهازك خمرتق‬ ‫متاماً‪ ،‬ن�صفه ملحمد دحالن والن�صف الآخر لتوفيق طرياوي‪،‬‬ ‫ووثائقك كلها يف ال�شارع ويف متناول �أيدي العامة "‪.‬‬ ‫ ا�ستغربت م�صادر املجل�س الوطني ال���س��وري انطالق‬‫امل�ب�ع��وث ال ��دويل �إىل ��س��وري��ا الأخ���ض��ر الإب��راه�ي�م��ي مبهمته‬ ‫«بطريقة خاطئة ومنحازة»‪ ،‬معتربة �أنّ اقت�صار لقاءاته على‬ ‫جزء من املعار�ضة ال�سورية يعترب خطوة ناق�صة �ضمن جملة‬ ‫اخلطوات الناق�صة التي �أقدم عليها منذ تعيينه‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫‪ 1265‬ثرياً سعودياً يمتلكون ‪ 230‬مليار دوالر‬

‫اخلمي�س ‪ 4‬ذو القعدة ‪1433‬هـ ‪� 20‬أيلول ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫نفي أنباء عرقلة حج السوريني‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫نفت وزارة احلج ال�سعودية �أم�س ما تردد عن‬ ‫عدم متكني ال�سوريني من احلج هذا العام‪ ،‬وا�صفة‬ ‫�إياها بـ»�أخبار مغلوطة»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال������وزارة يف ب��ي��ان �إن��ه��ا مت�����ض��ي قدما‬ ‫يف ا���س��ت��ك��م��ال الإج�������راءات؛ ح��ت��ى يتمكن احلجاج‬ ‫ال�����س��وري��ون م��ن �أداء منا�سك احل��ج كغريهم من‬ ‫�سائر احلجاج‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال��ب��ي��ان‪« :‬ب��الإ���ش��ارة �إىل م��ا مت تناقله‬ ‫م���ؤخ��را من �أخ��ب��ار مغلوطة عن احتمالية تعطل‬ ‫ترتيبات ق���دوم احل��ج��اج ال�����س��وري�ين‪ ،‬ت��ود ال���وزارة‬ ‫ت��و���ض��ي��ح �أن ت��رت��ي��ب��ات ق����دوم احل��ج��اج ال�سوريني‬ ‫حتظى باهتمام وعناية بالغة‪ ،‬بالنظر �إىل الظروف‬ ‫ال�صعبة التي مير بها ال�شعب ال�سوري»‪.‬‬ ‫وكانت وكالة الأنباء ال�سورية (�سانا) قالت يف‬ ‫موقعها على الإنرتنت �إن جلنة احلج العليا �أعلنت‬ ‫«توقف مو�سم احلج لهذا العام؛ نظرا لعدم �إبرام‬ ‫وزارة احل��ج ال�سعودية اتفاقية احل��ج يف موعدها‬ ‫املحدد‪ ،‬رغم قيام اللجنة ال�سورية املخت�صة بكل‬

‫الإجراءات املطلوبة ملو�سم احلج هذا العام»‪.‬‬ ‫لكن بيان وزارة احل��ج ال�سعودية ال��ذي �أر�سل‬ ‫�إىل «روي��ت��رز» ق���ال‪« :‬ال������وزارة تعمل ح��ال��ي��ا على‬ ‫ا�ستكمال الإج��راءات املطلوبة كافة بالتن�سيق مع‬ ‫اجل��ه��ات املعنية؛ لتمكني احل��ج��اج ال�سوريني من‬ ‫�أداء الفري�ضة املقد�سة مثلهم مثل غريهم من‬ ‫حجاج البيت احلرام كافة»‪.‬‬ ‫وقادت ال�سعودية جهودا عربية لعزل الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد ونقل ال�سلطة ب�شكل �سلمي‪،‬‬ ‫كما دعت �إىل ت�سليح املعار�ضة‪ ،‬و�أغلقت �سفارتها يف‬ ‫العا�صمة ال�سورية دم�شق يف مار�س‪ ،‬و�سحبت كل‬ ‫دبلوما�سييها‪.‬‬ ‫ويقول م�س�ؤولون �سعوديون �إن��ه من املتوقع‬ ‫ق����دوم �أك��ث�ر م���ن ‪ 1.8‬م��ل��ي��ون زائ����ر م���ن خمتلف‬ ‫�أنحاء العامل �إىل اململكة خالل ال�شهر املقبل لأداء‬ ‫فري�ضة احلج‪.‬‬ ‫ويف ظل تلك الأعداد الهائلة‪ ،‬تقوم وزارة احلج‬ ‫ب��االت��ف��اق م��ع احل��ك��وم��ات يف خمتلف دول العامل‬ ‫بتخ�صي�ص ح�ص�ص معينة‪ ،‬حتدد �أع��داد احلجاج‬ ‫القادمني من كل دولة �إىل اململكة‪.‬‬

‫ثالثة وزراء يراقبون‬ ‫أسعار الدجاج يف السعودية‬ ‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شف وزير الزراعة ال�سعودي الدكتور فهد‬ ‫بالغنيم ع��ن تكوين اللجنة ال��وزاري��ة للتموين‬ ‫ت�ضم وزراء املالية‪ ،‬والتجارة وال�صناعة‪ ،‬والزراعة‪،‬‬ ‫م��ك��ل��ف��ة م���ن خ�����ادم احل���رم�ي�ن ال�����ش��ري��ف�ين امللك‬ ‫عبد اهلل بن عبد العزيز‪ ،‬مبتابعة ارتفاع �أ�سعار‬ ‫احلبوب التي ت�سببت يف ارتفاع �أ�سعار الدواجن‪،‬‬ ‫و�أن ه��ذه اللجنة تنعقد ف��وراً عندما يحدث �أي‬ ‫ارتفاع طارئ‪ ،‬و�أن وزارته مكلفة مبراقبة الأ�سعار‬ ‫العاملية للت�أكد من عملية ارتفاع الأ�سعار‪ ،‬مو�ضحاً‬ ‫�أن اللجنة الوزارية للتموين تناق�ش هذا املو�ضوع‬ ‫حالياً‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار ال��وزي��ر عقب توقيعه �أرب���ع اتفاقيات‬ ‫زراع���ي���ة ب�ي�ن اجل��ان��ب�ين ال�����س��ع��ودي وال�سوداين‬ ‫بجدة �أم�س‪� ،‬إىل �أن ارتفاع �أ�سعار بيع الدواجن يف‬ ‫ال�سوق ال�سعودية املحلية يعود �إىل ارتفاع �أ�سعار‬ ‫مدخالت الأعالف من الذرة ال�صفراء وال�صويا‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أنهما املدخالن الرئي�سيان يف حتديد‬ ‫�سعر الأعالف‪.‬‬ ‫وك�����ش��ف ب��ال��غ��ن��ي��م يف ت�����ص��ري��ح��ات ن�شرتها‬ ‫�صحيفة "الوطن" ال�سعودية‪ ،‬عن �أن �سعر القمح‬ ‫و���ص��ل �أم�����س الأول �إىل ‪ 400‬دوالر‪ ،‬مرتفعاً من‬ ‫‪ 320‬دوالراً يف امل��دة ال�سابقة‪ .‬و�أ�ضاف �أن املدخل‬

‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫احتلت ال�سعودية املرتبة الأوىل على م�ستوى منطقة ال�شرق الأو�سط من حيث عدد‬ ‫الأثرياء‪ ،‬حيث بلغ عددهم يف اململكة ‪ 1265‬ثرياً‪ ،‬قدرت ثرواتهم بنحو ‪ 230‬مليار دوالر يف‬ ‫عام ‪ ،2012‬فيما حلت الإمارات يف املرتبة الثانية بعدد ‪� 810‬أثرياء برثوة قدرت بنحو ‪120‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف تقرير الرثوة العاملي الذي �أ�صدرته �شركة «ويلث �إك�س» لال�ست�شارات التي‬ ‫تتخذ من �سنغافورة مقراً‪ ،‬الذي يو�ضح �أن املليونريات وهم من ميلكون ‪ 30‬مليون دوالر‬ ‫على الأقل‪ ،‬ارتفع عددهم �إجما ًال حول العامل �إىل ‪ 18738‬مليونرياً‪ ،‬لكن ثرواتهم الإجمالية‬ ‫انخف�ضت ‪ 1.8‬يف املئة �إىل ‪ 25.8‬تريليون دوالر‪ ،‬فيما بلغ عدد الأثرياء يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط ‪ 4595‬مبجموع ثروة ‪ 710‬مليارات دوالر‪.‬‬

‫الرئي�سي يف تكلفة الدواجن هو العلف الذي ميثل‬ ‫ن�سبة ‪� 65‬إىل ‪ 70‬يف املئة من تكلفة الإنتاج‪.‬‬ ‫وعقب توقيع �أرب���ع اتفاقيات ب�ين اجلانبني‬ ‫ال�سعودي وال�����س��وداين‪ ،‬ق��ال بالغنيم �إن��ه��ا متثل‬ ‫الإط���ار ال��ع��ام لال�ستثمار ال��زراع��ي يف ال�سودان؛‬ ‫ب��ه��دف زي���ادة اال�ستثمار ال�سعودي يف ال�سودان‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ح��م��اي��ة امل�ستثمر ال�����س��ع��ودي يف الدولة‬ ‫ال��ت��ي ي�ستثمر فيها �أم���وال���ه‪� ،‬إ���ض��اف��ة �إىل تقليل‬ ‫عوامل املخاطرة وطم�أنته من النواحي املناخية‬ ‫وغريها‪ ،‬خا�صة �إذا ما ت�أكد امل�ستثمر من رعاية‬ ‫الدولة ال�ستثماره‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن االتفاقية ت�ؤكد‬ ‫�أن احلكومة ال�سودانية راعية لال�ستثمار الأجنبي‬ ‫يف بلدها‪.‬‬ ‫و�أكد �أن ال�سودان ميثل عمقاً متميزاً‪ ،‬ولهذا‬ ‫ينبغي �أن ن�ستثمر ه��ذه العالقة‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن‬ ‫ال�سودان لي�س هو اخليار الوحيد لال�ستثمارات‬ ‫ال�����س��ع��ودي��ة يف اخل�����ارج‪ ،‬و�أن ه��ن��اك دو ًال لديها‬ ‫�إمكانات �أف�ضل لكن اال�ستثمار مع ال�سودان يتميز‬ ‫ب��ال��ع�لاق��ات الطيبة وال��ق��رب امل��ك��اين وانخفا�ض‬ ‫تكلفة النقل‪ ،‬و�أن هناك بع�ض املعوقات املوجودة‬ ‫مثل البنية التحتية التي حتتاج �إىل ا�ستثمارات‬ ‫ه��ائ��ل��ة ج����داً‪ ،‬وال�������س���ودان ي��ع��م��ل يف تنفيذ البنى‬ ‫التحتية لت�ساعد يف عمليات نقل املحا�صيل من‬ ‫عمق ال�سودان �إىل املوانئ‪.‬‬

‫اخرتاق موقع مجلة فرنسية‬ ‫نشرت رسوماً مسيئة للرسول‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت��ع��ر���ض م��وق��ع امل��ج��ل��ة الفرن�سية‬ ‫ال���ت���ي ن�����ش��رت ر����س���وم���اً م�����س��ي��ئ��ة للنبي‬ ‫حممد �صلى اهلل عليه و�سلم لالخرتاق‬ ‫فور �صدور العدد �أم�س الأربعاء‪.‬‬ ‫ون�����ش��رت جم��ل��ة "�شاريل ايبدو"‬ ‫الفرن�سية الأ�سبوعية ال�ساخرة ر�سوما‬ ‫ك��اري��ك��ات�يري��ة ج���دي���دة ل��ل��ن��ب��ي حممد‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم يف عددها الذي‬ ‫���ص��در الأرب���ع���اء‪ ،‬متحدية ب��ذل��ك دعوة‬ ‫احلكومة الفرن�سية �إىل عدم �إث��ارة �أي‬ ‫ا�ستفزاز‪.‬‬ ‫وقبل ذلك‪� ،‬أثار ن�شر مقتطفات على‬ ‫الإنرتنت من فيلم "براءة امل�سلمني"‬ ‫الذي مت ت�صويره يف الواليات املتحدة‬ ‫وي��ت��ع��ر���ض ل��ل��ن��ب��ي ال���ك���رمي‪ ،‬تظاهرات‬ ‫عنيفة بع�ضها دا ٍم‪� ،‬ضد الأمريكيني يف‬ ‫خمتلف �أنحاء العامل الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وقال مدير حترير املجلة رداً على‬ ‫�س�ؤال لقناة "�آي‪-‬تيلي" �إن هذه الر�سوم‬ ‫قد ت�صدم الذين يريدون �أن ي�صدموا‬ ‫ع�بر ق���راءة �صحيفة ال يقر�أونها على‬ ‫الإطالق"‪.‬‬ ‫وت����ع����ر�����ض م����ق����ر ال�������ص���ح���ي���ف���ة يف‬ ‫ب���اري�������س ل���ل���ح���رق ���ش��ه��ر ن���وف���م�ب�ر من‬ ‫ال�سنة املا�ضية‪ ،‬حيث �ألقى جمهولون‬ ‫زج���اج���ات م��ول��وت��وف �أدت �إىل �إح����راق‬ ‫حم��ت��وي��ات امل���ق���ر‪ ،‬ك��م��ا ق����ام "هاكرز"‬ ‫باخرتاق موقعها على �شبكة الإنرتنت؛‬ ‫احتجاجاً على ن�شر ر�سوم كاريكاتريية‬ ‫م�سيئة للر�سول الكرمي‪.‬‬ ‫وبالعودة �إىل قرار الن�شر اجلديد‪،‬‬ ‫اع���ت�ب�ر م���دي���ر ال��ت��ح��ري��ر (�����ش����ارب) �أن‬ ‫الر�سوم التي �ستن�شر يف �صفحة داخلية‬ ‫ويف ال�صفحة الأخ�يرة لي�ست م�ستفزة‬ ‫�أك�ثر من العادة‪ ،‬و�أ�ضاف‪" :‬هل حرية‬ ‫ال�صحافة ا�ستفزاز؟"‪.‬‬ ‫ردود �أفعال راف�ضة‬ ‫وع��� ّل���ق رئ��ي�����س ال������وزراء الفرن�سي‬ ‫ج��ان م��ارك �آي��رول��ت على ه��ذا الإعالن‬ ‫بالقول �إنه يرف�ض "�أي مغاالة" يف ما‬ ‫يتعلق بالر�سوم الكاريكاتريية للنبي‬

‫حممد التي قررت املجلة ن�شرها‪ ،‬داعياً‬ ‫اجلميع �إىل التحلي بـ"امل�س�ؤولية"‪.‬‬ ‫وقالت رئا�سة الوزراء الفرن�سية يف‬ ‫بيان �إنه "يف ظل الو�ضع احلايل"‪ ،‬ف�إن‬ ‫رئي�س الوزراء ي�ؤكد "عدم موافقته على‬ ‫�أي مغاالة"‪ ،‬ويدعو �إىل �أن "يتحلى كل‬ ‫فرد بروح امل�س�ؤولية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان �أن "حرية التعبري‬ ‫ت�����ش��ك��ل �إح��������دى امل�����ب�����ادئ الأ�سا�سية‬ ‫جلمهوريتنا‪ ،‬ه��ذه احل��ري��ة مت��ار���س يف‬ ‫�إط��ار القانون وب���إ���ش��راف املحاكم حاملا‬

‫تتم مراجعتها"‪.‬‬ ‫وذك���ر رئ��ي�����س ال�����وزراء يف ب��ي��ان��ه �أن‬ ‫فرن�سا تعتمد "مبد�أ العلمانية الذي هو‬ ‫مع مبادئ الت�سامح واحرتام القناعات‬ ‫الدينية‪ ،‬يف جوهر امليثاق اجلمهوري"‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أك����د وزي����ر اخل��ارج��ي��ة الفرن�سي‬ ‫لوران فابيو�س رداً على �س�ؤال يف �أثناء‬ ‫وج��وده يف القاهرة ح��ول �إمكانية ن�شر‬ ‫ر�سوم للنبي‪� ،‬أن��ه "�ضد �أي ا�ستفزاز"‪،‬‬ ‫مذكراً بوجود حرية تعبري يف فرن�سا‪.‬‬ ‫ومن جانبه �أعرب حممد مو�سوي‬

‫رئ��ي�����س امل��ج��ل�����س ال��ف��رن�����س��ي للديانة‬ ‫الإ�سالمية عن �صدمته الكبرية‪� ،‬إزاء‬ ‫قرار جملة "�شاريل �إبدو" الأ�سبوعية‬ ‫ال��ف��رن�����س��ي��ة ال�������س���اخ���رة‪ ،‬ن�����ش��ر "ر�سوم‬ ‫م�سيئة" ل��ل��ر���س��ول حم��م��د ���ص��ل��ى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪.‬‬ ‫وع��ب�ر م��و���س��وي يف ب��ي��ان �صحفي‬ ‫الثالثاء عن �إدانته "ب�أ�شد العبارات"‬ ‫ل����ه����ذا ال���ت�������ص���رف اجل�����دي�����د امل����ع����ادي‬ ‫ل�ل�إ���س�لام‪ ،‬داع��ي��ا م�سلمي فرن�سا �إىل‬ ‫عدم االجنرار �إىل اال�ستفزاز‪.‬‬

‫وثائق سرية تكشف عن تورط أمريكي يف «صربا وشاتيال»‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫بعد ‪ 30‬عاماً على جمزرة "�صربا‬ ‫و�شاتيال"‪ ،‬التي ا�ستهدفت يف ‪� 16‬أيلول‬ ‫‪ 1982‬خميماً لالجئني الفل�سطينيني يف‬ ‫منطقة �صربا و�شاتيال يف بريوت العا�صمة‬ ‫اللبنانية‪ ،‬و�شارك فيها يف حينه ف�صيل‬ ‫لبناين باال�شرتاك مع القوات الإ�سرائيلية‬ ‫التي غطى طريانها العملية‪ ،‬يبدو �أن ‪5‬‬ ‫وثائق جديدة (تعود �إىل تواريخ‪،16 ، 15 :‬‬ ‫‪ ،18 ،17‬و‪� 20‬أيلول ‪� )1982‬ستك�شف امل�ستور‬ ‫عن تورط �أمريكي وا�ضح يف امل�أ�ساة التي‬ ‫طالت �شيوخاً ون�ساء و�أطفا ًال هجروا من‬ ‫فل�سطني‪.‬‬ ‫�أما كا�شف تلك الوثائق‪ ،‬بح�سب �صحيفة‬ ‫"لو موند" الفرن�سية‪ ،‬فهو �سيث �أنزي�سكا‪،‬‬ ‫وهو باحث �أمريكي يف جامعة كولومبيا‪ ،‬ن�شر‬ ‫مقا ًال يف "النيويورك تاميز" حتت عنوان‬ ‫"املذبحة التي كان ميكن تفاديها يف �صربا‬ ‫و�شاتيال"‪ ،‬عار�ضاً حواراً جرى بني �أرييل‬ ‫�شارون وزير الدفاع الإ�سرائيلي يف حينه‪،‬‬ ‫وموفد الرئي�س الأمريكي رونالد ريغن �إىل‬ ‫ال�شرق الأو�سط ال�سفري موري�س درابر‪.‬‬ ‫ويت�ضمن املقال املذكور تعرية للعالقات‬ ‫الأمريكية الإ�سرائيلية‪ ،‬كا�شفاً عن حقيقة‬ ‫�سيا�سة وا�شنطن يف لبنان‪.‬‬ ‫ففي �إحدى الوثائق امل�سربة العائدة‬ ‫�إىل ‪� 17‬أيلول ‪ ،1982‬حديث دار بني املوفد‬ ‫الأمريكي وبني �أريال �شارون‪ ،‬يظهر كيف‬ ‫خ�ضعت وا�شنطن للإمالءات الإ�سرائيلية؛‬ ‫�إذ قال �شارون يف االجتماع الذي �ضم‬ ‫"احلليفني" باحلرف الواحد لدرابر‪:‬‬ ‫"�إذا كنت متخوفاً من �أن تتورط معنا‪ ،‬فال‬ ‫م�شكلة‪ ،‬ميكن لأمريكا بكل ب�ساطة �أن تنكر‬ ‫الأمر �أو علمها به‪ ،‬ونحن بدورنا �سننكر ذلك‬ ‫�أي�ضاً"‪.‬‬ ‫ويف هذه اللحظة بالذات كانت جتري‬ ‫جمزرة من �أفظع ما ارتكب على الإطالق‬ ‫يف احلرب اللبنانية‪ ،‬حيث �صفي ما بني‬ ‫‪ 800‬و‪ 2000‬من املدنيني العزل �شيوخا‬ ‫و�أطفاال ون�ساء‪ ،‬على �أيدي القوات اللبنانية‬ ‫اجلناح الع�سكري يف حينه للكتائب‪ ،‬حليفة‬ ‫"�إ�سرائيل" التي اجتاحت لبنان يف ال�ساد�س‬ ‫من حزيران ‪.1982‬‬ ‫الإ�سرائيليون ‪-‬بح�سب ما ي�شري عدد‬ ‫من امل�ؤرخني‪ -‬كانوا على علم ب�أن حلفاءهم‬ ‫اللبنانيني دخلوا املخيم‪ ،‬و�أن عمليات ت�صفية‬ ‫جرت‪.‬‬ ‫ويف �إحدى اللقاءات التي جرت‬ ‫بني املوفد الأمريكي و�شارون بح�ضور‬

‫ال�سفري الأمريكي �سام لوي�س‪ ،‬ورئي�س‬ ‫الأركان الإ�سرائيلي رافائيل �إيتان‪ ،‬ورئي�س‬ ‫اال�ستخبارات الع�سكرية يهو�شوا �ساغي‪ ،‬ذ ّكر‬ ‫درابر مبوقف بالده املطالب بان�سحاب قوات‬ ‫اجل���ش الإ�سرائيلي من بريوت‪.‬‬ ‫فما كان من �شارون �إال �أن رد قائ ً‬ ‫ال �إن‬ ‫الإرهابيني ما يزالون يف العا�صمة‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أنهم ميلكون �أ�سماءهم‪ ،‬و�أن عددهم يرتاوح‬ ‫ما بني ‪ 2000‬و‪.3000‬‬ ‫و�أ�ضاف مت�سائ ً‬ ‫ال‪" :‬من �سيتوىل �أمر‬ ‫املخيمات؟" ليجيبه درابر ب�أن اجلي�ش‬

‫وقوى الأمن اللبناين �سيقومان بذلك‪� .‬إال‬ ‫�أن درابر وبعد جدال بينه و�شارون‪ ،‬يبدو‬ ‫�أنه خ�ضع للرتهيب الإ�سرائيلي‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫�أ�شار الباحث الأمريكي يف حديث �إىل "لو‬ ‫موند"‪.‬‬ ‫ورغم �إ�صرار �شارون على تنظيف‬ ‫املخيمات من الإرهابيني‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال �إن هذا الأمر‬ ‫يجب �أن يكون من �أوىل اهتمامات الواليات‬ ‫املتحدة �أي�ضاً‪ ،‬قبل الإ�سرائيليون االن�سحاب‬ ‫من بريوت‪ ،‬ب�شرط �إعطائهم مهلة ‪48‬‬ ‫�ساعة‪ .‬وتكمن املفاج�أة يف موافقة درابر على‬

‫ذلك‪ ،‬م�شدداً على �أن خطة االن�سحاب يجب‬ ‫�أن تطبق يف غ�ضون ‪� 48‬ساعة‪.‬‬ ‫لكن �شارون مل يرتك طاولة االجتماع �إال‬ ‫بعد �أن ت�أكد من خلو االتفاق من �أي التبا�س‪،‬‬ ‫معدداً �أ�سماء املخيمات التي �سيدخلها‬ ‫لت�صفية الإرهابيني منها‪ ،‬وهي �صربا‬ ‫و�شاتيال‪ ،‬برج الرباجنة وفكهاين‪ .‬عندها‬ ‫بادره درابر بالقول‪" :‬لكن البع�ض �سيزعم‬ ‫ب�أن اجلي�ش الإ�سرائيلي باق يف بريوت؛ لكي‬ ‫ي�سمح للبنانيني بقتل الفل�سطينيني"‪.‬‬ ‫فما كان من �شارون �إال �أن رد قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬

‫"�سنقتلهم نحن �إذاً‪ ،‬لن نبقي �أحداً منهم‪،‬‬ ‫لن ن�سمح لكم (يق�صد للواليات املتحدة)‬ ‫ب�إنقاذ ه�ؤالء الإرهابيني"‪ .‬و�إذا كان رد‬ ‫�شارون غري مفاجئ‪� ،‬إال �أن املفاج�أة �أتت‬ ‫من درابر نف�سه الذي "�أذعن" قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫"ل�سنا مهتمني ب�إنقاذ �أحد من ه�ؤالء"‪.‬‬ ‫فكرر �شارون قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬إن كنتم ال تريدون‬ ‫�أن يقتلهم اللبنانيون ف�سنقتلهم ب�أنف�سنا"‪.‬‬ ‫ف�أعاد عندها ال�سفري درابر موقف احلكومة‬ ‫الأمريكية قائ ً‬ ‫ال‪" :‬نود منكم الرحيل‪ ،‬دعوا‬ ‫اللبنانيني يت�صرفون"‪.‬‬

‫بعد هذه املحادثة بثالثة �أيام بد�أ‬ ‫االن�سحاب الإ�سرائيلي نهار اجلمعة ‪17‬‬ ‫ايلول‪ ،‬و�شهد هذا النهار �أ�سوء حلظات‬ ‫املذبحة‪ .‬مل يكن هناك يف املخيمان ال ‪2000‬‬ ‫وال ‪ 1000‬وال حتى ‪� 500‬إرهابي‪ :‬قوات منظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية كانت بالفعل قد �أخلت‬ ‫بريوت‪ .‬وبعد ليلة ثانية من الرعب‪ ،‬الكتائب‬ ‫ان�سحبت من املخيمات ال�سبت يف ال�صباح‪.‬‬ ‫وبعد �أن �أعلمه موفده بفظاعة ما جرى‬ ‫يف املخيمات‪ ،‬كتب ال�سفري درابر �إىل �أرييل‬ ‫�شارون قائ ً‬ ‫ال‪" :‬هذا رهيب‪ ،‬لدي ممثل يف‬ ‫املخيمات وهو يعد اجلثث‪ ،‬يجب عليكم �أن‬ ‫تخجلوا"‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬وبخ الرئي�س الأمريكي‬ ‫ريغان رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي منحيم‬ ‫بيغني بعبارات قا�سية غري معتادة‪.‬‬ ‫ويف مذكراته‪ ،‬كان وزير اخلارجية‬ ‫الأمريكي جورج �شولتز الأكرث ق�سوة فكتب‪:‬‬ ‫"الإ�سرائيليون قالوا لنا �إنهم يدخلون‬ ‫بريوت (‪ )...‬لتفادي حمام دم‪ ،‬لكنه تبني‬ ‫�أنهم �سهلوا هذا الأمر‪ ،‬ورمبا �أي�ضاً ت�سببوا‬ ‫به"‪ .‬و�أ�ضاف �أنه‪ ،‬وب�سبب �أن وا�شنطن‬ ‫وثقت بحلفائها‪ ،‬و�صلت �إىل نتيجة عنيفة‬ ‫وهي "�أننا �أ�صبحنا م�س�ؤولني جزئياً" عن‬ ‫املذبحة‪.‬‬ ‫ويف ختام مقاله‪ ،‬كتب �سيث �أنزي�سكا‪:‬‬ ‫"الدر�س وا�ضح‪ ،‬حيناً يت�صرف حليف مقرب‬ ‫بعك�س امل�صالح والقيم الأمريكية‪ ،‬الف�شل‬ ‫يف ممار�سة القوة الأمريكية ملنعه ميكن �أن‬ ‫يكون له عواقب كارثية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ل�صحيفة "لو موند" الفرن�سية‬ ‫�أن الأهم لي�س �أن الإ�سرائيليني "تعمدوا‬ ‫خداع" الأمريكيني‪ ،‬ح�سب عبارة ا�ستخدمها‬ ‫نائب وزير اخلارجية الأمريكي الورن�س‬ ‫�إيغلربغر‪ ،‬ولكن "النقطة الأهم تكمن يف‬ ‫�ضعف الديبلوما�سية يف مواجهة حماوالت‬ ‫الرتهيب من قبلهم (�أي الإ�سرائيليني)‬ ‫كما يف الرتاجعات املتتالية من قبل ال�سفري‬ ‫درابر" الذي انتهى به الأمر بالتنازل عن‬ ‫نقاط �أ�سا�سية‪.‬‬ ‫مهوو�س بهدفه ر�ؤية الإ�سرائيليني‬ ‫ين�سحبون من بريوت‪ ،‬ال�سفري �أعطى‬ ‫املعلومة غري م�ؤكدة قوة الأمر الواقع –بقاء‬ ‫�آالف من "الإرهابيني" يف املخيمات– ومنح‬ ‫حلليفه ‪� 48‬ساعة من التواجد يف املدينة‪.‬‬ ‫"يف اخلال�صة‪ ،‬انتهى به الأمر‬ ‫بالقول للإ�سرائيليني‪ :‬طيب‪ ،‬هيا‪ ،‬اقتلوا‬ ‫الإرهابيني‪ ،‬وبعدها اذهبوا"‪.‬‬ ‫"هنا يكمن �إخفاق الديبلوما�سية‬ ‫الأمريكية" ‪-‬بح�سب كاتب املقال‪.-‬‬


‫م�سجد الكتبية يف مراك�ش‪.‬‬ ‫وتعاين ال�سياحة يف املغرب من انخفا�ض معدالتها‬ ‫منذ �أكرث من عام‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫بدء �أعمال اللجنة الأردنية العراقية امل�شرتكة‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫انخفاض مستويات التبادل التجاري بني األردن‬ ‫والعراق ‪ 27‬يف املئة‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد رجب‬ ‫�أك � � � ��دت �أم� �ي ��ن ع� � ��ام وزارة‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة م �ه��ا علي‬ ‫ان � �خ � �ف ��ا� ��ض جم � �م ��ل ال � �ت � �ب ��ادل‬ ‫التجاري بن�سبة ‪ 27‬يف املئة خالل‬ ‫الن�صف االول من العام احلايل‪،‬‬ ‫م �ق��ارن��ة ب��امل��دة ذات �ه��ا م��ن العام‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ� � � � �ش� � � ��ارت ال � �ع � �ل ��ي خ �ل�ال‬ ‫اج �ت �م��اع��ات ال �ل �ج �ن��ة االردن� �ي ��ة‬ ‫العراقية امل�شرتكة ‪-‬التي بد�أت‬ ‫اع �م��ال �ه��ا �أم ����س الأرب � �ع� ��اء‪� -‬إىل‬ ‫�أه�م�ي��ة �إي �ج��اد احل �ل��ول العملية‬ ‫لل�صعوبات ال�ت��ي ت��واج��ه حركة‬ ‫التبادل التجاري بني البلدين‪،‬‬ ‫وم�ت��اب�ع��ة تنفيذ م��ا مت االتفاق‬ ‫عليه يف اعمال الدورة املا�ضية‪.‬‬ ‫وبينت علي �أهمية اال�ستفادة‬ ‫من الإمكانات الكبرية املتوفرة‪،‬‬ ‫والفر�ص املتاحة يف االتفاقيات‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة وال �ت �ج��اري��ة التي‬ ‫ت��رب��ط البلدين‪ ،‬داع�ي��ة اجلانب‬ ‫العراقي اىل ا�ستكمال االجراءات‬ ‫ال��د� �س �ت��وري��ة الت �ف��اق �ي��ة اقامة‬ ‫منطقة ال�ت�ج��ارة احل��رة املوقعة‬ ‫بني البلدين منذ ‪.2009‬‬ ‫وا��ش��ارت �إىل �أهمية ت�سهيل‬ ‫اجراءات ت�سجيل الدواء االردين‬ ‫لدى اجلهات العراقية‪ ،‬مبينة �أن‬ ‫هناك متطلبات جديدة بد�أ العمل‬ ‫بها لدى اجلانب العراقي‪ ،‬ت�شكل‬ ‫عقبات �أمام قطاع الدواء االردين‬ ‫وت �� �س �ه �ي��ل وت �ي �� �س�ير ال �ن �ق��ل بني‬ ‫البلدين‪ ،‬خ�صو�صا فيما يتعلق‬ ‫بال�سماح بحرية الرتانزيت‪.‬‬ ‫و�أعربت عن ا�ستعداد االردن‬ ‫لتدريب ال �ك��وادر العراقية على‬ ‫م �ت �ط �ل �ب��ات و�أن � �ظ � �م ��ة منظمة‬ ‫ال� �ت� �ج ��ارة ال� �ع ��امل� �ي ��ة‪ ،‬ومراقبة‬ ‫ال�شركات واملوا�صفات واملقايي�س‬ ‫واال�ستثمار والزراعة واجلمارك‬ ‫واالر�صاد اجلوية‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪� ،‬أع ��رب م�ست�شار‬ ‫وزارة ال�ت�ج��ارة ال�ع��راق�ي��ة كاظم‬ ‫احل�سني ع��ن ا��س�ت�ع��داد اجلانب‬ ‫ال�ع��راق��ي‪ ،‬لبحث الو�سائل التي‬ ‫مت� �ك ��ن اجل ��ان� �ب�ي�ن م� ��ن تعزيز‬ ‫ال �ت �ع ��اون يف خم �ت �ل��ف املجاالت‬ ‫االقت�صادية والتجارية‪.‬‬

‫جانب من اجتماع اللجنة‬

‫وا�� �ش ��ار احل �� �س �ن��ي اىل عزم‬ ‫اجل� ��ان� ��ب ال� �ع ��راق ��ي ا�ستخدام‬ ‫ميناء العقبة ب�شكل كبري؛ نظرا‬ ‫لوجود �ضغط كبري على املوانئ‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫ودع � � � ��ا ال � �ق � �ط� ��اع اخل ��ا� ��ص‬ ‫االردين اىل امل�شاركة يف امل�شاريع‬ ‫العراقية الكربى املزمع تنفيذها‬ ‫خ�لال الأي ��ام املقبلة‪ ،‬والدخول‬ ‫ك���ش��ري��ك ا��س�ت�ث�م��اري يف ال�سوق‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫وي �ت �� �ض �م��ن ج� � ��دول اعمال‬ ‫ال � � � � ��دورة احل� ��ال � �ي� ��ة يف امل� �ج ��ال‬ ‫ال� �ت� �ج ��اري م �ت��اب �ع��ة ا�ستكمال‬ ‫اجل� ��ان� ��ب ال � �ع ��راق ��ي �إج � � � ��راءات‬ ‫امل �� �ص��ادق��ة ع�ل��ى ات�ف��اق�ي��ة �إقامة‬ ‫منطقة ال�ت�ج��ارة احل��رة املوقعة‬ ‫ب�ين ال�ب�ل��دي��ن ل��و��ض�ع�ه��ا مو�ضع‬ ‫التنفيذ‪ ،‬وكذلك مذكرة التفاهم‬ ‫يف جمال التعاون االقت�صادي‪.‬‬ ‫كما يت�ضمن دع��وة اجلانب‬

‫وفد اقتصادي أردني يزور‬ ‫هنغاريا األحد املقبل‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يبد�أ وفد اقت�صادي وجتاري �أردين االحد املقبل زيارة عمل �إىل‬ ‫هنغاريا؛ بهدف فتح �آفاق جتارية وا�ستثمارية بني البلدين بتنظيم‬ ‫من جمعية الأعمال الأردنية الأوروبية (جيبا)‪.‬‬ ‫وي�ضم الوفد ممثلني عن قطاعات البنوك واخلدمات امل�صرفية‬ ‫والتربيد والتكييف والأدوات ال�صحية وم��واد البناء واالن�شاءات‬ ‫وامل� �ق ��اوالت وال �ط��اق��ة واحل �ج��ر وال��رخ��ام وت�ك�ن��ول��وج�ي��ا املعلومات‬ ‫وال���ص�ن��اع��ات ال�غ��ذائ�ي��ة وامل �� �ش��روب��ات وال���ش�ح��ن والأم� ��ن واحلماية‬ ‫وال�سيارات والآليات الثقيلة والزراعة وال�سياحة وال�سفر وت�شجيع‬ ‫اال�ستثمار‪ .‬و�سيعقد الوفد الذي ير�أ�سه رئي�س اجلمعية عي�سى حيدر‬ ‫مراد خالل الزيارة ‪-‬التي ت�ستمر �أربعة �أيام‪ -‬لقاءات مع م�س�ؤولني‬ ‫ر�سميني وفاعليات يف القطاع اخلا�ص الهنغاري؛ للبحث يف �سبل‬ ‫تعزيز وتطوير العالقات االقت�صادية والتجارية واال�ستثمارية بني‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫و�أكد مراد �أهمية تعزيز العالقات التجارية واالقت�صادية بني‬ ‫الأردن وهنغاريا‪ ،‬و�إن�شاء م�شروعات ا�ستثمارية م�شرتكة واغتنام‬ ‫الفر�ص لزيادة حجم التبادل التجاري بينهما‪ ،‬م�شددا على �أهمية‬ ‫درا�سة فر�ص الت�صدير املحلية �إىل هنغاريا‪ ،‬وتنويع قاعدة ال�سلع‬ ‫التي ت�صدرها اململكة‪ .‬وا�شار اىل ان الزيارة دليل على تطور ومنو‬ ‫العالقات بني البلدين ال�صديقني لتحقيق ال�شراكة اال�ستثمارية‪،‬‬ ‫وال �ت �ع��رف ع�ل��ى ال �ف��ر���ص اال��س�ت�ث�م��اري��ة يف الأردن‪ ،‬وب �ح��ث �إقامة‬ ‫امل�شروعات امل�شرتكة‪ ،‬م�ؤكدا �أهمية الرتويج للمملكة يف الظروف‬ ‫احلالية الغتنام الفر�ص وجذب ا�ستثمارات جديدة‪ ،‬وبخا�صة يف ظل‬ ‫عدم ا�ستقرار الأو�ضاع ال�سيا�سية يف بع�ض الدول‪.‬‬ ‫واك� ��د م� ��راد ان الأردن م�ع�ن��ي ب�ت�ط��وي��ر ع�لاق��ات��ه التجارية‬ ‫وال�صناعية وال�سياحية مع هنغاريا؛ من خالل تبادل الزيارات بني‬ ‫امل�ستثمرين ورجال االعمال‪ ،‬وتفعيل وتطوير حجم التجارة البينية‬ ‫بني البلدين‪ ،‬وت�سويق اململكة وترويجها كمق�صد �سياحي متميز‪.‬‬ ‫وتعترب اخل�ضار والفواكه الطازجة او امل�بردة واالدوي��ة ومواد‬ ‫التجميل واالثاث اخل�شبي �أهم �صادرات اململكة اىل �سوق هنغاريا‪،‬‬ ‫بينما ي�ستورد الأردن االجبان واالدوي��ة وال��ذرة ال�صفراء واملبيدات‬ ‫احل���ش��ري��ة وورق ال�ك�ت��اب��ة واالب �ق��ار احل�ي��ة واحل��دي��د وم�صنوعاته‬ ‫والأقم�شة وب�ضائع اخرى‪.‬‬ ‫وترتبط اململكة وهنغاريا بالعديد م��ن االتفاقيات الثنائية‬ ‫ومذكرات التفاهم يف جماالت ال�صحة والنقل وادارة املياه والثقافة‬ ‫وال�ب�ح��ث العلمي وح�م��اي��ة وت�شجيع اال��س�ت�ث�م��ار‪ .‬ويتمتع اقت�صاد‬ ‫هنغاريا بخربات وجتارب مه ّمة يف جمال �صناعة وجتميع ال�سيارات‬ ‫والآل � ّي��ات‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل تكنولوجيا املعلومات والبحث العلمي‬ ‫وال�صناعي‪ ،‬فيما يقرتب ناجتها املحلي الإج�م��ايل من ‪ 200‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬وبحجم �صادرات �سنوية يبلغ ‪ 103‬مليارات دوالر‪.‬‬

‫ال� �ع ��راق ��ي �إىل اال� �س �ت �ف ��ادة من‬ ‫الت�سهيالت املقدمة له يف ميناء‬ ‫العقبة‪ ،‬حيث مت تخفي�ض الر�سوم‬ ‫‪ 40‬ب��امل�ئ��ة ع�ل��ى خ��دم��ات املناولة‬ ‫ك �م �ع��ام �ل��ة ت�ف���ض�ي�ل�ي��ة للجانب‬ ‫ال �ع��راق��ي‪ ،‬و�إع�ل�ام ��ه �أن االردن‬ ‫تبنى قانون املناف�سة الهادف اىل‬ ‫ت��ر��س�ي��خ ق��واع��د ال���س��وق وحرية‬ ‫الأ�سعار‪ ،‬وفق ال�ضوابط املنظمة‬ ‫حل��ري��ة املناف�سة‪ ،‬وال��رام�ي��ة اىل‬ ‫ت �ن �� �ش �ي��ط االق� �ت� ��� �ص ��اد وحماية‬ ‫م�صلحة امل�ستهلك‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي �� �ش �ت �م��ل ع �ل��ى تبادل‬ ‫ال �ت �ج��ارب واخل �ب��رات يف جمال‬ ‫امل�ن��اف���س��ة؛ ب �ه��دف ال�ت��و��ص��ل اىل‬ ‫جم�م��وع��ة م��ن ال�ق��واع��د العامة‬ ‫حلماية املناف�سة بني اجلانبني؛‬ ‫م ��ا ي � � ��ؤدي اىل زي� � ��ادة الكفاءة‬ ‫االنتاجية وحت�سني جودة املنتج‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل حماية امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال���ص�غ�يرة وامل�ت��و��س�ط��ة وحماية‬

‫امل�ستهلك م��ن املمار�سات املخلة‬ ‫باملناف�سة (م��دي��ري��ة املناف�سة‪/‬‬ ‫وزارة ال �� �ص �ن��اع��ة وال� �ت� �ج ��ارة)‪،‬‬ ‫ودع � � ��م امل � �ق �ت�رح� ��ات الأردن� � �ي � ��ة‬ ‫امل�ق��دم��ة للمجل�س االقت�صادي‬ ‫واالجتماعي املتعلقة؛ ب�إيجاد �آلية‬ ‫عربية ملعاجلة ق�ضايا الوقاية‬ ‫ومكافحة الإغراق‪ ،‬وكذلك �إن�شاء‬ ‫اجل�ه��از العربي امل��وح��د ملكافحة‬ ‫الإغ � ��راق وال��دع��م وال��وق��اي��ة يف‬ ‫�إط��ار االحت��اد اجلمركي العربي‪،‬‬ ‫والتن�سيق ال�ث�ن��ائ��ي ح��ول ذلك‪،‬‬ ‫وت�سهيل ان�سياب ال�سلع الأردنية‬ ‫م� ��ن اخل� ��� �ض ��ار وال � �ف� ��واك� ��ه �إىل‬ ‫الأ�سواق العراقية‪.‬‬ ‫ويف امل �ج��ال امل� ��ايل‪ ،‬ي�شتمل‬ ‫جدول الأعمال على بند م�ساعدة‬ ‫ال�شركات الأردن�ي��ة التي �صدّرت‬ ‫ب�ضائع وخ��دم��ات للقطاع العام‬ ‫واخلا�ص العراقي قبل وبعد عام‬ ‫‪ 1992‬خ��ارج ن�ط��اق الربوتوكول‬

‫الأردين ال� �ع ��راق ��ي‪ ،‬وال� ��ودائ� ��ع‬ ‫املجمدة ل��دى البنوك الأردنية‬ ‫على حت�صيل م�ستحقاتها املالية‪،‬‬ ‫مب ��ا يف ذل� ��ك م���س�ت�ح�ق��ات ت�سع‬ ‫�شركات مت اقرارها م�ؤخراً‪ ،‬وما‬ ‫يزال املو�ضوع قيد املتابعة بهدف‬ ‫التنفيذ‪.‬‬ ‫كما ي�شتمل ه��ذا البند على‬ ‫ح��ث اجل��ان��ب ال�ع��راق��ي على حل‬ ‫الإف� ��راج ع��ن ك�ف��االت امل�صدرين‬ ‫االردن � �ي �ي�ن ل�ل�ب���ض��ائ��ع ال �ت��ي مت‬ ‫ت�صديرها مبوجب اتفاق النفط‬ ‫م �ق��اب��ل ال���س�ل��ع (ج�م�ع�ي��ة رجال‬ ‫االعمال االردنيني)‪.‬‬ ‫ويف املجال ال�صناعي ي�شتمل‬ ‫ج��دول الأع�م��ال على بند تفعيل‬ ‫مذكرة التفاهم املوقعة بني وزارة‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة وامل� �ع ��ادن العراقية‪،‬‬ ‫و�شركة امل��دن ال�صناعية املوقعة‬ ‫يف ‪ 23/8/2007‬يف جم� ��ال‬ ‫ت�صميم وتنفيذ وت�شغيل املدن‬

‫ال�صناعية‪.‬‬ ‫ويف امل� �ج ��ال اال�ستثماري‪،‬‬ ‫ي �� �ش �ت �م��ل ع� �ل ��ى ال� �ت ��وق� �ي ��ع على‬ ‫ات �ف��اق �ي��ة ل�ل�ت���ش�ج�ي��ع واحلماية‬ ‫املتبادلة لال�ستثمارات بني الهيئة‬ ‫الوطنية لال�ستثمار يف العراق‬ ‫وم�ؤ�س�سة ت�شجيع اال�ستثمار‪ ،‬بعد‬ ‫التو�صل اىل ال�صيغة النهائية‬ ‫لها‪ ،‬فيما ي�شتمل يف جمال النقل‬ ‫ت�أكيد اجل�ه��ات العليا العراقية‬ ‫ال�سماح مبرور الب�ضائع االردنية‬ ‫(ت � ��ران � ��زي � ��ت) ع �ب��ر االرا�� � �ض � ��ي‬ ‫العراقية‪ ،‬وكذلك التوقيع على‬ ‫مذكرة التفاهم ب�ش�أن االعرتاف‬ ‫بال�شهادات االهلية البحرية بعد‬ ‫التو�صل اىل ال�صيغة النهائية‬ ‫لها‪.‬‬ ‫ويف امل �ج��ال ال��زراع��ي �ستتم‬ ‫مناق�شة مو�ضوع ال�سماح مبرور‬ ‫احل �ي��وان��ات احل �ي��ة ال �ت��ي حتمل‬ ‫�شهادات �صحية‪ ،‬وتقارير خمربية‬ ‫ت�ف�ي��د ب�خ�ل��وه��ا م��ن الأم ��را� ��ض‪،‬‬ ‫واعتماد هذه ال�شهادات والتقارير‬ ‫بعد �أن يتم عمل زيارات ميدانية‬ ‫ل�ل��دوائ��ر البيطرية واملختربات‬ ‫يف كال البلدين‪� ،‬إ�ضافة اىل بحث‬ ‫�إم�ك��ان�ي��ة �إن���ش��اء م�ف��رخ لأ�سماك‬ ‫ال�ك��ارب لإن�ت��اج الأ�صبعيات التي‬ ‫مت ا�ستريادها من اخل��ارج‪ ،‬علماً‬ ‫�أن � ��ه ي ��وج ��د ت� �ع ��اون ب�ي�ن وزارة‬ ‫الزراعة الأردنية وجمعية مربي‬ ‫�أ�� �س� �م ��اك ال � �ف � ��رات ع� ��ن طريق‬ ‫منظمة الفاو‪.‬‬ ‫ويف جمال �سيا�سات الت�سويق‪،‬‬ ‫�سيتم بحث �ضرورة تزويد اجلانب‬ ‫الأردين بقائمة ال��دول وال�سلع‬ ‫امل�سموح ا�ستريادها للعراق (من‬ ‫�أ�صل نباتي وح�ي��واين) لت�سهيل‬ ‫ان�سياب وم��رور ال�سلع ترانزيت‬ ‫عرب الأرا�ضي الأردنية‪ ،‬و�إعطاء‬ ‫اجلانب العراقي �أولوية ا�سترياد‬ ‫ال ��دواج ��ن وم�ن�ت�ج��ات�ه��ا للمن�ش�أ‬ ‫الأردين‪ ،‬وت��رح�ي��ب الأردن ب�أية‬ ‫وفود ترغب بتقييم هذه املن�ش�آت‬ ‫ال��راغ �ب��ة ب��ال�ت���ص��دي��ر‪ ،‬و�ضرورة‬ ‫تزويد اجلانب العراقي للجانب‬ ‫الأردين بالو�ضع ال�صحي للرثوة‬ ‫احليوانية وط��رق معاملة التنب‬ ‫والق�ش والرب�سيم املعمول بها‪،‬‬ ‫واجل�ه��ات املعنية بذلك لدرا�سة‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪40.79‬‬ ‫‪35.73‬‬ ‫‪30.68‬‬ ‫‪23.93‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪39.94‬‬ ‫‪34.57‬‬ ‫‪29.62‬‬ ‫‪23.03‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫�إمكانية ا�ستريادها من العراق‪،‬‬ ‫و�إم �ك��ان �ي��ة �إن �� �ش��اء م �ب �خ��رة على‬ ‫احل � � ��دود الأردن � � �ي � ��ة العراقية‬ ‫لتبخري الأعالف (الق�ش والتنب‬ ‫والرب�سيم)‪.‬‬ ‫كما يبحث اجلانبان ‪-‬ح�سب‬ ‫ج��دول الأع�م��ال‪ -‬تفعيل ما جاء‬ ‫يف حم�ضر اجتماع اللجنة الفنية‬ ‫الأردن � �ي� ��ة ال �ع��راق �ي��ة امل�شرتكة‬ ‫ل��درا� �س��ة �آل �ي��ة ا� �س �ت�يراد التمور‬ ‫العراقية‪ ،‬علماً �أن الأردن التزم‬ ‫ب�إ�صدار رخ�ص اال�سترياد وح�سب‬ ‫ال�شروط الفنية والأمنية التي‬ ‫مت االت �ف��اق عليها‪ ،‬ومل ت��رد �أية‬ ‫�إر�� �س ��ال� �ي ��ات مت� ��ور م ��ن اجلانب‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫وي �ب �ح��ث اجل ��ان� �ب ��ان كذلك‬ ‫ال �ت �ع��اون يف جم ��ال املوا�صفات‬ ‫ال�ق�ي��ا��س�ي��ة ل�ل�خ���ض��ار والفواكه‬ ‫وال�ت�م��ور ب�ين ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬و�إع ��داد‬ ‫ب ��رن ��ام ��ج ت �ن �ف �ي ��ذي للتدريب‬ ‫وبروتوكول لتبادل اخلربات بني‬ ‫البلدين يف املجاالت الزراعية‪.‬‬ ‫ويف جمال االعمار واال�سكان‪،‬‬ ‫�سيتم احل��ث على تفعيل مذكرة‬ ‫التفاهم املوقعة ع��ام ‪ 2009‬بني‬ ‫وزارة الأ�شغال العامة والإ�سكان‬ ‫االردنية ووزارة الإعمار والإ�سكان‬ ‫العراقية‪ ،‬حول التعاون يف جمال‬ ‫الإعمار والإ�سكان‪.‬‬ ‫ويف جم ��ال ال �ط��اق��ة‪� ،‬سيتم‬ ‫ال�ت��وق�ي��ع ع�ل��ى م��ذك��رة التفاهم‬ ‫للتعاون يف جمال النفط والغاز‬ ‫املتفق عليها من قبل احلكومتني‪،‬‬ ‫وت�سهيل عملية ا�سترياد النفط‬ ‫ال �ع��راق��ي؛ م��ن خ�ل�ال ف�ت��ح خط‬ ‫لنقل النفط من العراق للأردن‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل التعاون لتطوير‬ ‫وتعزيز م�شروع الربط الكهربائي‬ ‫ال � �ث � �م� ��اين‪ ،‬وك � ��ذل � ��ك التو�سع‬ ‫يف اال� �س �ت �ف ��ادة م ��ن االمكانات‬ ‫التدريبية ال�ت��ي ي��وف��ره��ا مركز‬ ‫التدريب الكهربائي‪ ،‬والعمل على‬ ‫تبادل اخلربات و�إعداد اتفاقيات‬ ‫بيع و�شراء الطاقة الكهربائية‪،‬‬ ‫والتعاون لتطوير وتعزيز م�شروع‬ ‫ال ��رب ��ط ال �ك �ه��رب��ائ��ي الثماين‪،‬‬ ‫وكذلك التعاون لتمرير الطاقة‬ ‫الكهربائية عرب ال�شبكة الأردنية‬ ‫للعراق‪.‬‬

‫‪110.670‬‬ ‫‪1774.700‬‬ ‫‪ 24.68‬دوالر لألونصة‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫دوالر‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫دوالر لألونصة‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.700 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫اليورو‪0.865 :‬‬

‫االسترليني‪1.102 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.499 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.115 :‬‬

‫السودان صدر ‪58‬‬ ‫طن ًا من الذهب‬ ‫خالل ‪ 16‬شهراً‬ ‫اخلرطوم ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أع� � � �ل � � ��ن حم� � ��اف� � ��ظ بنك‬ ‫ال���س��ودان امل��رك��زي حممد خري‬ ‫الزبري �أم�س ان ال�سودان �صدر‬ ‫‪ 58‬طنا من الذهب خالل �ستة‬ ‫ع�شر �شهرا وحقق منها عائدا‬ ‫قدره ‪ 2.6‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال الزبري وه��و يتحدث‬ ‫يف اح �ت �ف��ال ب��اخل��رط��وم اقيم‬ ‫مبنا�سبة افتتاح م�صنع لتنقية‬ ‫ال��ذه��ب «� �ص��درن��ا خ�ل�ال �ستة‬ ‫ع�شر �شهرا ‪ 58‬طنا من الذهب‬ ‫وحققت الدولة منها ‪ 2.6‬مليار‬ ‫دوالر»‪.‬‬ ‫وي�ع��اين اقت�صاد ال�سودان‬ ‫م��ن ارت �ف����اع م�ع��دالت الت�ضخم‬ ‫وتراجع قيمة اجلنيه ال�سوداين‬ ‫منذ انف�صال ج�ن��وب ال�سودان‬ ‫منت�صف ‪ 2011‬وذه� ��اب ‪ 75‬يف‬ ‫املئة من انتاج النفط مع دولة‬ ‫جنوب ال�سودان‪ .‬وت�سبب هذا يف‬ ‫ان تفقد امليزانية ال�سودانية ‪40‬‬ ‫يف املئة من ايرادتها‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال م � ��دي � ��ر امل� �� �ص �ن ��ع‬ ‫حممد ح�سن عثمان الزبري يف‬ ‫االحتفال ان «الطاقة االنتاجية‬ ‫ل�ل�م���ص�ف��اة ه��ي ‪ 900‬ك�ي�ل��و من‬ ‫الذهب و‪ 200‬كيلو من الف�ضة‬ ‫يف اليوم»‪.‬‬ ‫وب �ل��غ م �ع��دل ال�ت���ض�خ��م يف‬ ‫ال�سودان وفق تقارير حكومية‬ ‫خ�ل�ال �شهر اب امل��ا��ض��ي ‪ 42‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬

‫وزير العمل‪ :‬هناك فوضى عارمة‬ ‫فيما يتعلق بالعمالة الوافدة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عواد‬ ‫� �س �ج �ل��ت وزارة ال �ع �م��ل خمالفات‬ ‫بحق ثمانية �آالف عامل وافد‪ ،‬وت�سفري‬ ‫‪ 3150‬عامال �آخر خالل الأ�شهر الثالثة‬ ‫املا�ضية؛ م��ن خ�لال ح�م�لات التفتي�ش‬ ‫التي تنفذها على املخالفني يف خمتلف‬ ‫حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر العمل الدكتور عاطف‬ ‫ع�ضيبات �إن هناك فو�ضى عارمة فيما‬ ‫يتعلق بالعمالة ال��واف��دة‪ ،‬م���ش�يرا اىل‬ ‫ان ت�ق��دي��رات ال ��وزارة ل�ه��ذا ال�ع��ام بلغت‬

‫ن�ح��و ‪ 263000‬ع��ام��ل واف ��د يف خمتلف‬ ‫القطاعات‪ ،‬و�أن �سوق العمل القادرة على‬ ‫�إي �ج��اد ‪� 500‬أل��ف فر�صة عمل للعمالة‬ ‫ال ��واف ��دة‪ ،‬ق ��ادرة ع�ل��ى �إي �ج��اد ‪� 150‬ألف‬ ‫فر�صة عمل ل�ل�أردن�ي�ين العاطلني من‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫ودع� ��ا اىل �� �ض ��رورة اع � ��ادة توجيه‬ ‫م �� �س��ارات ال�ت�ع�ل�ي��م ل �ت �ت��واءم خمرجات‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م م��ع اح �ت �ي��اج��ات � �س��وق العمل‪،‬‬ ‫م� ��� �ش�ي�را اىل �أن ال� �ف� �ق ��ر وال �ب �ط ��ال ��ة‬ ‫متالزمان‪ ،‬وي�ؤثر كل منهما يف الآخر‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �ل��ى � � �ض ��رورة �أن يحظى‬

‫ال�ع�م��ال يف ال�ق�ط��اع��ات ك��اف��ة باحلماية‬ ‫الأ�سا�سية؛ وهي‪ :‬ال�ضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫والت�أمني ال�صحي‪ ،‬والتقاعد‪.‬‬ ‫وب�ين �أن اال�سرتاتيجية الوطنية‬ ‫للت�شغيل انطلقت من واقع �سوق العمل‬ ‫الأردن �ي ��ة‪ ،‬ح�ي��ث مت ت�شكيل ف��ري��ق فني‬ ‫ميثل امل�ؤ�س�سات العامة واملدنية املعنية‪،‬‬ ‫كما ركزت على الت�شخي�ص واالجراءات‬ ‫التطبيقية‪ .‬واو�ضح ان االج��راءات التي‬ ‫ن�ف��ذت�ه��ا ال� � ��وزارة خ�ل�ال امل� ��دة املا�ضية‬ ‫مت�ث�ل��ت يف �إح �ل��ال ال �ع �م��ال��ة الأردن� �ي ��ة‬ ‫حمل العمالة الوافدة‪ ،‬ب�شكل تدريجي‬

‫يف عدد من قطاعات اخلدمات العامة‪،‬‬ ‫ويف القطاع اخلا�ص وفق منهجية زمنية‬ ‫حمددة‪ ،‬ا�ضافة اىل تعزيز ثقافة العمل‬ ‫ل��دى ال�شباب؛ وذل��ك من خ�لال برامج‬ ‫م��دع��وم��ة م��ن وزارة ال�ع�م��ل ومنظمات‬ ‫املجتمع املدين‪ ،‬ودعم برامج الت�شغيل يف‬ ‫مواقع العمل‪.‬‬ ‫و�أ�شار ع�ضيبات اىل اهتمام الوزارة‬ ‫بالتدريب املهني لتخريج طلبة مزودين‬ ‫باملهارات املعرفية وال�سلوكية والتوجيه‬ ‫املهني‪ ،‬بحيث تكون خمرجات التعليم‬ ‫وال �ت ��دري ��ب امل �ه �ن��ي م��وائ �م��ة م ��ع �سوق‬

‫ال�ع�م��ل‪ ،‬وك��ذل��ك �إع ��ادة هيكلة �صندوق‬ ‫الت�شغيل وال �ت��دري��ب والتعليم املهني‪،‬‬ ‫بحيث يذهب الدعم �إىل جهات متعددة‬ ‫�ضمن خطة ا�سرتاتيجية وا�ضحة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪� ،‬أك ��د ال �ع �ن��اين �ضرورة‬ ‫ال�ت�ح��اور فيما يتعلق ب�ق��ان��ون ال�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي وت �ع��دي�لات��ه‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل‬ ‫الفر�صة ال�سكانية و�ضرورة �أخذها بعني‬ ‫االعتبار يف اثناء ر�سم ال�سيا�سات‪ ،‬داعيا‬ ‫اىل ت�ط��وي��ر وحت��دي��ث اال�سرتاتيجية‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ل�ل�ت���ش�غ�ي��ل وال �ت ��دري ��ب وفقا‬ ‫للم�ستجدات‪.‬‬

‫انخفاض املؤشر العام يف بورصة عمان‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ةب � � �ل� � ��غ ح� � �ج � ��م ال� � � �ت � � ��داول‬ ‫الإجمايل يف بور�صة عمان �أم�س‬ ‫الأرب �ع��اء نحو ‪ 5.1‬مليون دينار‬ ‫‪،‬وع� ��دد الأ� �س �ه��م امل �ت��داول��ة ‪7.1‬‬ ‫مليون �سهم‪ ،‬ن�ف��ذت م��ن خالل‬ ‫‪ 3045‬عقداً‪.‬‬ ‫وع ��ن م���س�ت��وي��ات الأ�سعار‪،‬‬ ‫فقد انخف�ض ال��رق��م القيا�سي‬ ‫ال �ع��ام لأ��س�ع��ار الأ��س�ه��م لإغالق‬ ‫ه��ذا اليوم �إىل ‪ 1908.48‬نقطة‪،‬‬ ‫بانخفا�ض ن�سبته ‪ 0.07‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومب �ق��ارن��ة �أ� �س �ع��ار الإغ�ل�اق‬ ‫لل�شركات املتداولة لهذا اليوم‪،‬‬ ‫ال �ب��ال��غ ع��دده��ا ‪�� 149‬ش��رك��ة مع‬ ‫�إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظهرت ‪47‬‬ ‫�شركة ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪،‬‬

‫و‪� 54‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أما على م�ستوى القطاعي‪،‬‬ ‫فقد انخف�ض ال��رق��م القيا�سي‬ ‫قطاع اخلدمات بن�سبة ‪ 0.36‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫قطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.18‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي‬ ‫ال �ق �ط��اع امل ��ايل بن�سبة ‪ 0.09‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫�أم � � � � � � ��ا ب� ��ال � �ن � �� � �س � �ب� ��ة �إىل‬ ‫ال� �ق� �ط ��اع ��ات ال� �ف ��رع� �ي ��ة‪ ،‬فقد‬ ‫ارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي لقطاع‬ ‫ال�ن�ق��ل‪ ،‬وال���ص�ن��اع��ات الهند�سية‬ ‫واالن�شائية‪ ،‬والتبغ وال�سجائر‪،‬‬ ‫والعقارات‪ ،‬واخلدمات التجارية‪،‬‬ ‫والبنوك‪ ،‬واخلدمات التعليمية‬ ‫‪ 0.78‬يف املئة‪ 0.62 ،‬يف املئة‪0.60 ،‬‬

‫يف امل�ئ��ة‪ 0.22 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.19 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.14 ،‬يف املئة‪ 0.03 ،‬يف املئة‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ان �خ �ف ����ض الرقم‬ ‫ال �ق �ي��ا� �س��ي ل �ق �ط��اع ال�صناعات‬ ‫ال� � ��زج� � ��اج � � �ي� � ��ة واخل� � ��زف � � �ي� � ��ة‪،‬‬ ‫وال � �� � �ص � �ن ��اع ��ات ال� �ك� �ه ��رب ��ائ� �ي ��ة‪،‬‬ ‫وال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا واالت� ��� �ص ��االت‪،‬‬ ‫واخلدمات ال�صحية‪ ،‬وال�صناعات‬ ‫ال � � �ك� � �ي� � �م � ��اوي � ��ة‪ ،‬والإع � � � �ل� � � ��ام‪،‬‬ ‫وال �ط��اق��ة وامل �ن ��اف ��ع‪ ،‬والفنادق‬ ‫وال���س�ي��اح��ة‪ ،‬واخل ��دم ��ات املالية‬ ‫امل�ت�ن��وع��ة‪ ،‬وال �ت ��أم�ي�ن‪ ،‬والأدوي� ��ة‬ ‫وال�صناعات الطبية‪ ،‬وال�صناعات‬ ‫اال� �س �ت �خ��راج �ي��ة والتعدينية‪،‬‬ ‫و� �ص �ن��اع��ات امل�ل�اب ����س واجللود‬ ‫والن�سيج ‪ 3.53‬يف املئة‪ 1.64 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.99 ،‬يف املئة‪ 0.82 ،‬يف املئة‪،‬‬

‫‪ 0.69‬يف املئة‪ 0.58 ،‬يف املئة‪0.52 ،‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ 0.35 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.34 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.31 ،‬يف املئة‪ 0.30 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.27‬يف املئة‪ 0.06 ،‬يف املئة على‬ ‫التوايل‪.‬‬

‫وب��ال �ن �� �س �ب��ة �إىل ال�شركات‬ ‫اخل �م ����س الأك� �ث ��ر ارت � �ف� ��اع � �اً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها؛ فهي‪ :‬ال�صفوة‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ارات امل��ال �ي��ة (بن�سبة‬ ‫‪ 5.00‬يف املئة)‪ ،‬املجموعة املتحدة‬

‫للنقل ال�ب�ري (بن�سبة ‪ 5.00‬يف‬ ‫املئة)‪ ،‬وادي ال�شتا لال�ستثمارات‬ ‫ال�سياحية (بن�سبة ‪ 5‬يف املئة)‪،‬‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ال �ع��رب �ي��ة االردن� �ي ��ة‬ ‫للت�أمني (بن�سبة ‪ 4.55‬يف املئة)‪،‬‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ل �� �ص �ن��اع��ة املوا�سري‬ ‫املعدنية (بن�سبة ‪ 4.31‬يف املئة)‪.‬‬ ‫�أما ال�شركات اخلم�س الأكرث‬ ‫ان�خ�ف��ا��ض�اً يف �أ� �س �ع��ار �أ�سهمها؛‬ ‫فهي‪ :‬الأردن الأوىل لال�ستثمار‬ ‫(بن�سبة ‪ 8.33‬يف امل�ئ��ة)‪ ،‬ال�شرق‬ ‫الأو�سط للكابالت املتخ�ص�صة‪/‬‬ ‫م�سك_الأردن (بن�سبة ‪ 6.25‬يف‬ ‫امل�ئ��ة)‪ ،‬البنك التجاري الأردين‬ ‫(بن�سبة ‪ 5.00‬يف املئة)‪ ،‬الوطنية‬ ‫ل�صناعات االملنيوم (بن�سبة ‪4.88‬‬ ‫يف امل�ئ��ة)‪ ،‬الت�سهيالت التجارية‬ ‫االردنية (بن�سبة ‪ 4.85‬يف املئة)‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعـــــمــــــــــــال‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫وكالة الطاقة الدولية تحذر‬ ‫من تباطؤ نمو النفط العراقي‬

‫انطالق أعمال امللتقى الدولي ملكافحة‬ ‫الفساد مطلع األسبوع القادم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تنطلق يف عمان يف ال��راب��ع والع�شرون من‬ ‫ال�شهر احل��ايل اع��م��ال امللتقى ال��دويل ملكافحة‬ ‫الف�ساد‪ ،‬حتت رعاية طاهر امل�صري‪.‬‬ ‫وي��ه��دف ه���ذا امل��ل��ت��ق��ى م��ن خ�ل�ال جل�ساته‬ ‫التي ت�ستمر على مدار يومني‪� -‬إىل رفع درجة‬‫الوعي لدى الر�أي العام حول مكافحة الف�ساد‪،‬‬ ‫وتعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم املتحدة ملكافحة‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫و���س��ي��ك��ون امللتقى كمنرب ل��ت��ب��ادل اخلربات‬ ‫واملعرفة يف جم��ال ا�ستعادة الأ���ص��ول والأموال‪،‬‬ ‫وال��ن��ظ��ر يف �أدوار ال��ه��ي��ئ��ات الت�شريعية يف هذا‬ ‫امل��ج��ال‪� ،‬إ�ضافة �إىل ت�سليط ال�ضوء على جهود‬ ‫احلكومات يف مكافحة الف�ساد‪.‬‬ ‫وي�����س��ع��ى امل��ل��ت��ق��ى لإث������راء م��ع��رف��ة القطاع‬ ‫اخل��ا���ص فيما يتعلق ببناء احلوكمة الر�شيدة‬ ‫ل��ل�����ش��رك��ات‪ ،‬وح��ث��ه��ا ع��ل��ى االل����ت����زام بالقوانني‬

‫باري�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح���ذر ك��ب�ير االقت�صاديني‬ ‫ل���دى وك��ال��ة ال��ط��اق��ة الدولية‬ ‫يف مقابلة م��ع وك��ال��ة فران�س‬‫ب��ر���س‪� -‬أم�����س االرب���ع���اء م��ن ان‬ ‫ت��راج��ع��ا غ�ير م��ت��وق��ع يف زيادة‬ ‫���ص��ادرات ال��ع��راق م��ن الطاقة‪،‬‬ ‫���س��ي�����ش��ك��ل «خ��ب��را ���س��ي��ئ��ا ج���دا»‬ ‫بالن�سبة اىل ا�سواق العامل‪.‬‬ ‫وفيما اكد فاحت ب�يرول �أن‬ ‫ح��دوث تراجع مماثل لي�س يف‬ ‫ح�����س��اب��ات وك��ال��ة ال��ط��اق��ة بعد‪،‬‬ ‫ذكر انه من املحتمل ان يت�ضمن‬ ‫ال��ت��ق��ري��ر امل��ق��ب��ل ل��ل��وك��ال��ة يف‬ ‫ت�شرين االول تقييما مماثال‬ ‫خ�ل�ال ت��ن��اول��ه ق��ط����اع الطاقة‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫وي����أت���ي ه����ذا ال��ت��ح��ذي��ر يف‬ ‫وق��ت يعي�ش فيه قطاع النفط‬ ‫العراقي مرحلة من االزدهار‪،‬‬ ‫ت��رت��ف��ع معها م��ع��دالت االنتاج‬ ‫وال���ت�������ص���دي���ر‪ ،‬ب��ح��ي��ث تخطى‬ ‫ال��ع��راق م���ؤخ��را اي���ران‪ ،‬ليحتل‬ ‫امل���رت���ب���ة ال���ث���ان���ي���ة ب��ي�ن ال�����دول‬ ‫االكرث انتاجا يف منظمة الدول‬ ‫امل�صدرة للنفط (اوب��ك)‪ ،‬فيما‬ ‫يتوقع ان ت���زداد ه��ذه املعدالت‬ ‫خالل ال�سنوات املقبلة‪.‬‬ ‫وق���ال ب�ي�رول يف مكتبه يف‬ ‫ب��اري�����س �إن���ه «اذا مل ي��ن��م‪ ،‬واذا‬ ‫ب��ق��ي ال��ن��م��و متوا�ضعا مقارنة‬ ‫م��ع التوقعات‪ ،‬ف���إن ه��ذا االمر‬ ‫�سيعني ان ال�صعوبات الكبرية‬ ‫م����ا ت�������زال ت���ع�ت�ر����ض ال����ع����راق‪،‬‬ ‫و���س��ت�����ش��ك��ل خ��ب��را ���س��ي��ئ��ا جدا‬ ‫ب��ال��ن�����س��ب��ة اىل ا����س���واق النفط‬ ‫العاملية»‪.‬‬ ‫واعترب ان «ال�صني والدول‬ ‫االوروبية ودوال �آ�سيوية نامية‬ ‫���س��ت��ك��ون االك���ث��ر ت����اث����را بهذا‬ ‫االم���ر‪ ،‬على اعتبار ان الطلب‬ ‫املتزايد على النفط ي���أت��ي من‬ ‫ال�����ص�ين ودول �آ����س���ي���وي���ة‪ ،‬كما‬ ‫ان ارت��ف��اع اال���س��ع��ار �سي�ؤثر يف‬ ‫االق���ت�������ص���اد االوروب���������ي اله�ش‬ ‫�أ�صال»‪.‬‬ ‫و�شدد ب�يرول على ان هذا‬ ‫االم������ر ي��ب��ق��ى «اح���ت���م���اال غري‬ ‫م��ت��وق��ع»‪ ،‬ل��ك��ن��ه راى ان���ه «من‬

‫‪19‬‬

‫والت�شريعات‪ ،‬كما يعمل على �إب��راز دور و�سائل‬ ‫الإعالم يف تناول ق�ضايا مكافحة الف�ساد‪ ،‬ون�شر‬ ‫ال��وع��ي ب�ين هيئات املجتمع امل��دين فيما يتعلق‬ ‫باحلقوق وامل�س�ؤوليات يف جمال مكافحة الف�ساد‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل حتفيز امل�ؤ�س�سات الأكادميية واملهنية‬ ‫على القيام بدور ن�شط يف بناء �أ�سا�س علمي لفهم‬ ‫ماهية الف�ساد‪ ،‬وكيفية الك�شف عنه‪.‬‬ ‫وت�شارك يف امللتقى وف��ود من دول خمتلفة‬ ‫متثل الهيئات الت�شريعية والرقابية والوزراء‬ ‫وك����ب����ار امل�������س����ؤول�ي�ن احل���ك���وم���ي�ي�ن‪ ،‬واملديرين‬ ‫التنفيذيني واملاليني يف القطاع العام واخلا�ص‪،‬‬ ‫واخل�براء الإعالميني‪ ،‬وممثلني عن م�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املدين وامل�ؤ�س�سات الأكادميية‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل اخل��ب�راء ال��ع��امل��ي�ين م��ن االردن وفل�سطني‬ ‫ول��ب��ن��ان وال��ك��وي��ت وق��ط��ر واالم�������ارات العربية‬ ‫امل���ت���ح���دة وم�����ص��ر وامل����غ����رب وت���وج���و وا�سبانيا‬ ‫وايطاليا وتركيا والنم�سا والربازيل والواليات‬ ‫املتحدة االمريكية وا�سرتاليا‪.‬‬

‫«أورانج» تقدم خدمة تسديد الفواتري‬ ‫من خالل البنك اإلسالمي األردني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫امل��ه��م ان ننظر ف��ي��ه‪ ،‬حيث �إنه‬ ‫يظهر اي�ضا مدى حاجتنا اىل‬ ‫ال��ع��راق‪ ،‬وي�سلط ال�����ض��وء على‬ ‫الدور الذي �سي�ؤديه هذا البلد‬ ‫خالل ال�سنوات املقبلة يف ا�سواق‬ ‫الطاقة العاملية»‪.‬‬ ‫وقال �إن وجهة نظره حيال‬ ‫ق��ط��اع ال��ط��اق��ة ال��ع��راق��ي تقوم‬ ‫على ان العراق «�سيلعب وب�شكل‬ ‫م�������ض���ط���رد‪ ،‬دورا حم����وري����ا يف‬ ‫امداد اال�سواق العاملية‪ ،‬و�ضمان‬ ‫ان ينمو انتاج النفط بطريقة‬ ‫�صحيحة ت�أتي بالرخاء ل�شعبه‪،‬‬ ‫وتتما�شى مع زيادة الطلب على‬ ‫النفط حول العامل»‪.‬‬ ‫وتابع بريول‪« :‬ال اعتقد ان‬ ‫هناك اي دولة تناف�س العراق‪،‬‬ ‫ب��ح��ي��ث ت�����س��ت��ط��ي��ع ����ض���خ كمية‬

‫مم��اث��ل��ة م���ن ال��ن��ف��ط يف وقت‬ ‫ق�صري»‪.‬‬ ‫ورف�����ض ك��ب�ير اقت�صاديي‬ ‫وكالة الطاقة الدولية حتديد‬ ‫ن�سبة تراجع النمو التي ميكن‬ ‫ان ت�����ؤث����ر يف ا�����س����واق النفط‬ ‫العاملية‪ ،‬م�شريا اىل ان تقرير‬ ‫ال��وك��ال��ة املقبل يف التا�سع من‬ ‫ت�شرين االول �سيت�ضمن هذه‬ ‫االرقام‪.‬‬ ‫ويبلغ معدل انتاج النفط‬ ‫حاليا يف العراق نحو ‪ 3,2‬مليون‬ ‫برميل يوميا‪ ،‬فيما ان معدل‬ ‫ال�صادرات يقدر بنحو مليونني‬ ‫ون�صف مليون برميل‪.‬‬ ‫ومي�����ل�����ك ال������ع������راق ث���ال���ث‬ ‫احتياطي من النفط يف العامل‬ ‫يقدر بنحو ‪ 143‬مليار برميل‬

‫بعد ال�سعودية واي����ران‪ ،‬ونحو‬ ‫‪ 3,2‬تريليون م�تر مكعب من‬ ‫الغاز وهو احد اكرب احتياطات‬ ‫الغاز يف العامل‪.‬‬ ‫وت�شكل اي��رادات النفط ‪94‬‬ ‫يف املئة من عائدات البالد التي‬ ‫تعتمد موازنة �سنوية تبلغ ‪100‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫وت�������س���ع���ى ب�����غ�����داد ل����زي����ادة‬ ‫االن�����ت�����اج وال���ت�������ص���دي���ر ب�شكل‬ ‫كبري خ�لال ال�سنوات املقبلة؛‬ ‫وذل��ك بهدف حت�صيل ايرادات‬ ‫ا�ضافية ت�ساعد ب�شكل ا�سا�سي‬ ‫على ا�صالح االقت�صاد والبنية‬ ‫التحتية يف بلد يعي�ش حروبا‬ ‫و�صراعات منذ اكرث من ثالثة‬ ‫عقود‪.‬‬ ‫وحتدث بريول عن توقعات‬

‫ب���أن ي��زداد الطلب على النفط‬ ‫يف ال�سوق الداخلية العراقية؛‬ ‫ن���ت���ي���ج���ة حم�����اول�����ة احلكومة‬ ‫ا�صالح قطاع الكهرباء وارتفاع‬ ‫معدالت اال�ستهالك يف جمتمع‬ ‫يزداد ثراء‪ ،‬وهو عامل قد ي�ؤثر‬ ‫يف عائدات النفط يف امل�ستقبل‪،‬‬ ‫وي���خ���ل���ق حت�����دي�����ات �سيا�سية‬ ‫وجيو�سيا�سية اي�ضا‪.‬‬ ‫ورف�����������ض ب���ي���رول اع���ط���اء‬ ‫تفا�صيل حول التحديات االكرب‬ ‫للعراق‪ ،‬لكنه لفت اىل ان «وحدة‬ ‫العراق‪ ،‬وحدة ارا�ضيه‪ ،‬امر ذو‬ ‫اه��م��ي��ة ا�ستثنائية»؛ يف ا�شارة‬ ‫اىل اخل�لاف��ات ح���ول �صادرات‬ ‫النفط بني احلكومة االحتادية‬ ‫وحكومة اقليم كرد�ستان الذي‬ ‫يتمتع بحكم ذاتي‪.‬‬

‫«داماك العقارية»‪« :‬وسط مدينة دبي»‬ ‫عنوان يتمناه الجميع‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت "داماك العقارية" ‪-‬الرائدة‬ ‫على م�ستوى ال�شرق الأو���س��ط يف قطاع‬ ‫التطوير ال��ع��ق��اري ال��ف��اخ��ر‪� -‬أن منطقة‬ ‫"و�سط مدينة دبي" غدت واحدة من �أهم‬ ‫ال��وج��ه��ات العقارية ال��ف��اخ��رة يف العامل‪،‬‬ ‫وعنواناً يتمناه اجلميع وال ي�ضله �أحد‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ادت "داماك" ب���إع�لان "�إعمار‬ ‫العقارية" عزمها �إن�شاء فندق جديد يف‬ ‫ه��ذه املنطقة‪ ،‬التي تو�صف ب�أنها "قلب‬ ‫العامل احلا�ضر"‪ ،‬رافدة قطاع ال�ضيافة‬ ‫يف دب���ي ب���أك�ثر م��ن ‪ 200‬غ��رف��ة فندقية‬ ‫و‪� 542‬شقة خم��دم��ة ج��دي��دة ب�ين مطلع‬ ‫ومنت�صف عام ‪.2015‬‬

‫وقال نيال ماكلوغلني النائب الأول‬ ‫ل��رئ��ي�����س "داماك العقارية"‪" :‬يعترب‬ ‫"و�سط مدينة دبي" من املواقع الأكرث‬ ‫جذباً يف العامل‪ ،‬وال �شك �أن اعتزام �إعمار‬ ‫بناء فندق فخم و�شقق خمدمة جديدة‬ ‫م���ن ف��ئ��ة ‪ 5‬جن����وم ���س��ي��ع��زز م��ك��ان��ة هذا‬ ‫املوقع‪ ،‬ويرثي �أفقه العمراين الذي �شهد‬ ‫من��واً مذه ً‬ ‫ال على م��دى الأع���وام القليلة‬ ‫املا�ضية"‪.‬‬ ‫و�أعلنت "�إعمار" �أنها �ستبا�شر قريباً‬ ‫عمليات �إن�شاء الفندق وال�شقق املخدمة‬ ‫اجلديدة حتت ا�سم "العنوان بوليفارد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ماكلوغلني‪" :‬ي�أتي تطوير‬ ‫ه����ذا امل�������ش���روع اجل���دي���د ك��ت���أك��ي��د جديد‬ ‫ل�صحة نظرتنا املتفائلة حيال �سوق دبي‬

‫ال��ع��ق��اري��ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��ق��ول �إن ه���ذه ال�سوق‬ ‫ق��د تعافت ف��ع ً‬ ‫�لا وب��ات��ت يف ح��ال��ة ج ّيدة‪،‬‬ ‫ونرى �أن �سوق ال�شقق املخدمة �ستتحول‬ ‫�إىل �سوق كبرية خ�لال الأع����وام القليلة‬ ‫ال���ق���ادم���ة‪ ،‬ف��ق��د ح��ظ��ي��ن��ا ب����إق���ب���ال مذهل‬ ‫على �شققنا الفندقية "داماك �سويت�س‬ ‫�آن��د �سبا" التي �ستكتمل وت�صبح جاهزة‬ ‫للت�سليم مطلع العام القادم"‪.‬‬ ‫وي���ع���ت���ق���د ال���ك���ث�ي�ر م�����ن امل���ط���وري���ن‬ ‫ال��ع��ق��اري�ين �أن ق��ط��اع ال�����ش��ق��ق املخدمة‬ ‫���س��ي��ل��ع��ب دوراً ب�������ارزاً يف من���و وتطوير‬ ‫ال�سياحة ب��دب��ي خ�لال الأع����وام القليلة‬ ‫القادمة؛ حيث �سيدعم هذا التوجه منو‬ ‫قطاع ال�سياحة املح ّلي م��ع توقعات ب�أن‬ ‫ت�ستقطب دب���ي ن��ح��و ‪ 15‬م��ل��ي��ون زائ���ر يف‬

‫عام ‪ 2020‬مقارنة مع ‪ 8‬ماليني يف ‪،2011‬‬ ‫وذل��ك وفقاً لتقرير �أ���ص��دره "بنك �أوف‬ ‫�أمرييكا مرييل لينت�ش"‪.‬‬ ‫و�سرتفد "داماك العقارية" ال�سوق‬ ‫مب��زي��د م��ن خ��ي��ارات ال��ع��ق��ارات الفاخرة‬ ‫بعد اكتمال م�شاريعها التي تعمل عليها‬ ‫حالياً يف "و�سط مدينة دبي"؛ حيث من‬ ‫املخطط اكتمال "برج �سايد بوليفارد"‬ ‫يف الربع الأول من عام ‪ ،2013‬وهو ي�ضم‬ ‫���ش��ق��ق��اً ف���اخ���رة خم��دم��ة وم������دارة ب�شكل‬ ‫كامل‪ .‬و�سيكون ب�إمكان العمالء الإقامة‬ ‫يف وح��دات��ه��م‪� ،‬أو ت�سليمها �إىل "داماك‬ ‫���س��وي��ت�����س �آن������د �سبا" ال���ت���ي �ستديرها‬ ‫بالنيابة عنهم وحتقق لهم عائدات عالية‬ ‫لإيجاراتهم‪.‬‬

‫السلطة الفلسطينية تواجه عجز ًا‬ ‫يف امليزانية قدره ‪ 400‬مليون دوالر‬

‫القد�س املحتلة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ح��ذر البنك ال���دويل �أم�����س االربعاء‬ ‫من ان ال�سلطة الفل�سطينية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية تواجه عجزا يف امليزانية قدره‬ ‫‪ 400‬مليون دوالر‪ ،‬وذل��ك حتى ل��و وفت‬ ‫ال��دول املانحة بالتزاماتها‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان ه��ن��اك ح��اج��ة "ملحة" اىل متويل‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫وقال البنك يف تقرير من ‪� 22‬صفحة‬ ‫اع��د قبل اجتماع للجهات املانحة مقرر‬ ‫يف ن��ي��وي��ورك يف ‪ 23‬اي��ل��ول اجل�����اري‪� ،‬إن‬ ‫"ا�سرائيل" تخنق النمو الفل�سطيني؛‬ ‫من خالل اعاقة التنمية يف املنطقة (ج)‬ ‫يف ال�ضفة الغربية اخلا�ضعة لل�سيطرة‬ ‫اال�سرائيلية الك��ملة‪.‬‬ ‫وا�ضاف التقرير ان "االزمة املالية‬ ‫ل��ل�����س��ل��ط��ة ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ة تتفاقم" بعد‬ ‫ال���ت���ظ���اه���رات االح��ت��ج��اج��ي��ة ���ض��د غالء‬ ‫املعي�شة يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬التي اجربت‬ ‫رئي�س الوزراء الفل�سطيني �سالم فيا�ض‬ ‫على تخفي�ض ا���س��ع��ار ال��وق��ود و�ضريبة‬ ‫القيمة امل�ضافة‪.‬‬ ‫وبح�سب التقرير‪ ،‬ف�إن الو�ضع املايل‬ ‫لل�سلطة الفل�سطينية "من املحتمل ان‬ ‫ي��زداد �سوءا بنهاية ع��ام ‪ ،"2012‬م�شريا‬ ‫اىل وج���ود عجز يف امليزانية بنحو ‪400‬‬

‫م��ل��ي��ون دوالر "يف ح���ال اوف����ت اجلهات‬ ‫املانحة بتعهداتها"‪.‬‬ ‫وا���ض��اف التقرر ان��ه يف ح��ال مل يتم‬ ‫ال��ع��ث��ور على مانحني ا�ضافيني‪" ،‬فمن‬ ‫امل��م��ك��ن ان جت��د ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫ن��ف�����س��ه��ا جم��ب��رة ع���ل���ى مت���وي���ل العجز‬ ‫م��ن خ�لال م��راك��م��ة مبالغ ا�ضافية من‬ ‫امل���ت����أخ���رات امل�����س��ت��ح��ق��ة ل��ن��ظ��ام معا�شات‬ ‫ال���ت���ق���اع���د‪ ،‬وخ���ف�������ض ب���ع�������ض نفقاتها‬ ‫اال�سا�سية كاالجور مثال؛ ما قد يكون له‬ ‫اثار اجتماعية �شديدة الوط�أة"‪.‬‬ ‫و���ش��دد ال��ت��ق��ري��ر ع��ل��ى ان���ه م��ن اجل‬

‫ان يبني ال��ق��ط��اع اخل��ا���ص الفل�سطيني‬ ‫اق���ت�������ص���اده‪" ،‬ف�إنه ي��ح��ت��اج اىل اتاحة‬ ‫ف���ر����ص ال���و����ص���ول اىل امل��ن��ط��ق��ة ج من‬ ‫ال�ضفة الغربية" ال��ت��ي ت�سيطر عليها‬ ‫"ا�سرائيل"‪.‬‬ ‫واو���ض��ح �أن املنطقة ج ه��ي منطقة‬ ‫م��ه��م��ة "لتطوير اق��ت�����ص��اد فل�سطيني‬ ‫م�ستدام"‪ ،‬م�شريا اىل ان اهميتها تكمن‬ ‫"ب�شكل رئي�سي يف تركيبتها‪ ،‬فهي االر�ض‬ ‫ال���وح���ي���دة امل��ت�����ص��ل��ة اجل�����وار يف ال�ضفة‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة ال��ت��ي ت��رب��ط ب�ين ‪ 227‬منطقة‬ ‫جغرافية منف�صلة عن بع�ضها‪ ،‬م�صنفة‬

‫حتت م�سمى املنطقتني (ا وب)"‪.‬‬ ‫وي�شري التقرير اىل ان املنطقة ج هي‬ ‫"اكرث امل�ساحات وفرة بامل�صادر يف ال�ضفة‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ففيها اغ��ل��ب��ي��ة امل��ي��اه ومعظم‬ ‫االرا���ض��ي ال��زراع��ي��ة وامل�����ص��ادر الطبيعية‬ ‫واالح��ت��ي��اط��ي م��ن االرا����ض���ي ال��ت��ي توفر‬ ‫اال�سا�س االقت�صادي للنمو يف القطاعات‬ ‫االقت�صادية الرئي�سية"‪.‬‬ ‫وب��ح�����س��ب ال��ت��ق��ري��ر‪ ،‬ف�����إن "القيود‬ ‫التي تفر�ضها احلكومة اال�سرائيلية ما‬ ‫ت���زال ت��ق��ف يف وج���ه اال���س��ت��ث��م��ار اخلا�ص‬ ‫املحتمل‪ ،‬وتبقى عائقا رئي�سيا امام النمو‬ ‫االقت�صادي امل�ستدام"‪.‬‬ ‫وتقع املنطقة ج من ال�ضفة الغربية‬ ‫حت���ت ال�����س��ي��ط��رة االداري������ة والع�سكرية‬ ‫اال�سرائيلية الكاملة‪.‬‬ ‫كما دعا البنك الدويل اىل ا�ستمرار‬ ‫تدفق الدعم للموازنة الفل�سطينية من‬ ‫اجلهات املانحة‪ ،‬الذي "�سيكون ا�ستمراره‬ ‫امرا بالغ االهمية على املدى املتو�سط؛‬ ‫ب��ه��دف ا���س��ت��دام��ة ه��ذه االجن����ازات ودعم‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية يف اثناء اجتيازها‬ ‫ازمتها الراهنة"‪.‬‬ ‫وح������ذرت احل���ك���وم���ة الفل�سطينية‬ ‫لأ���ش��ه��ر م���ن ع��ج��ز ح����اد يف ميزانيتها؛‬ ‫ال���س��ب��اب ع����دة م��ن��ه��ا ع����دم وف�����اء ال����دول‬ ‫املانحة بتعهداتها املالية‪.‬‬

‫يف �سعي منها لت�سهيل عملية دف��ع وت�سديد‬ ‫ف��وات�ير زبائنها‪ ،‬قامت «�أوراجن» م�شغل خدمات‬ ‫االت�صاالت املتكامل الوحيد باململكة وبالتعاون مع‬ ‫البنك اال�سالمي االردين‪ ،‬بتقدمي خدمة جديدة‬ ‫لزبائنها وعمالء البنك تتمثل يف امكانية ت�سديد‬ ‫ف���وات�ي�ر ال��زب��ائ��ن م���ن خ�ل�ال ال��ب��ن��ك اال�سالمي‬ ‫االردين‪ ،‬وللخدمات كافة التي تقدمها املجموعة‬ ‫مبا ي�شمل اخلط االر�ضي‪ ،‬اخللوي واالنرتنت‪.‬‬ ‫ومت����ك����ن ه������ذه اخل�����دم�����ة اجل�����دي�����دة جميع‬ ‫زب��ائ��ن امل��ج��م��وع��ة ال��ذي��ن مي��ت��ل��ك��ون ح�����س��اب��ا لدى‬ ‫البنك اال���س�لام��ي االردين ‪-‬ويف خدماتها كافة‬ ‫ذات ال���ف���وات�ي�ر ال�����ش��ه��ري��ة‪ -‬م���ن اال���س��ت��ع�لام عن‬ ‫ق��ي��م ف���وات�ي�ره���م‪ ،‬وت�����س��دي��ده��ا م���ن خ�ل�ال املوقع‬ ‫االل���ك�ت�روين للبنك ع��ل��ى �شبكة االن�ت�رن���ت‪ ،‬بعد‬ ‫الت�سجيل لهذه اخلدمة على موقع البنك‪.‬‬ ‫وتت�ضمن عملية الت�سجيل حتديد اخلدمات‬ ‫امل��راد اال�ستعالم عن قيم فواتريها من خطوط‬ ‫�أر�ضية وخلوية وان�ترن��ت م��ع حتديد �أرق���ام هذه‬ ‫اخل���دم���ات‪ ،‬ب��ع��د احل�����ص��ول ع��ل��ى ا���س��م امل�ستخدم‬ ‫وكلمة ال�سر م��ن البنك للدخول على اخلدمات‬ ‫االلكرتونية على موقع البنك التي من �ضمنها‬ ‫خ��دم��ة اال���س��ت��ع�لام‪ ،‬وت�����س��دي��د ف��وات�ير جمموعة‬

‫االت�صاالت الأردنية‪.‬‬ ‫وت��وف��ر ه��ذه اخل��دم��ة اجل��دي��دة على الزبون‬ ‫ال��وق��ت واجل��ه��د يف اال���س��ت��ع�لام ع��ن قيم فواتريه‬ ‫وت�سديدها‪ ،‬كما �أن الزبون ال يتحمل �أية تكاليف‬ ‫ال�ستخدام ه��ذه اخل��دم��ة التي توفرها «اوراجن»‬ ‫جم��ان��اً لزبائنها‪ ،‬كما �أن ال��دف��ع��ات التي تتم من‬ ‫خ�ل�ال ه���ذه الو�سيلة ي��ت��م ترحيلها ع��ل��ى ح�ساب‬ ‫ال��زب��ون ل��دى ال�شركة خ�لال ث�لاث �ساعات كحد‬ ‫�أق�صى‪ ،‬وه��ي بذلك مقاربة للمدة الزمنية التي‬ ‫يتم فيها ترحيل الت�سديدات التي تتم يف مراكز‬ ‫املجموعة على ح�سابات الزبائن‪.‬‬ ‫و�أكد �سعد اخلالدي املدير التنفيذي للمبيعات‬ ‫وخدمات الزبائن يف �شركة �أوراجن‪� ،‬أن هذه اخلدمة‬ ‫اجل��دي��دة من «اوراجن» تهدف اىل تي�سري عملية‬ ‫اال�ستعالم والت�سديد لقيم الفواتري امل�ستحقة على‬ ‫زبائن ال�شركة‪ ،‬م�شريا اىل ان ال�شركة �ستتحمل‬ ‫الر�سوم والتكاليف كافة املرتتبة على اخلدمة‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان ال��ت��ع��اون فيما ب�ين «اوراجن» االردن‬ ‫والبنك اال�سالمي االردين ال يقت�صر على تقدمي‬ ‫هذه اخلدمة‪ ،‬بل ي�شمل جوانب اخرى منها على‬ ‫�سبيل املثال‪ :‬الت�سهيالت التمويلية اخلا�صة التي‬ ‫يقدمها البنك ملوظفي ال�شركة‪ ،‬باال�ضافة اىل‬ ‫امتالك الكثري من موظفي «اوراجن» حل�سابات‬ ‫لدى البنك‪.‬‬

‫«فولفو ‪ »2013‬السيارة األكثر‬ ‫األماناً يف العالم‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح�صدت ���س��ي��ارة "ڤولڤو ‪� V40" 2013‬أعلى‬ ‫ال��درج��ات يف االختبارات التي خ�ضعت لها �ضمن‬ ‫ال�برن��ام��ج الأوروب����ي لتقييم ال�����س��ي��ارات اجلديدة‬ ‫"‪ ،"NCAP‬فيما منحها لقب ال�سيارة الأكرث‬ ‫الأماناً على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫وقد مت تقييم هذه ال�سيارة �ضمن �أربع فئات‬ ‫ه��ي فئة حماية ال��رك��اب ال��ب��ال��غ�ين‪ ،‬وف��ئ��ة حماية‬ ‫ال���رك���اب الأط����ف����ال‪ ،‬وف���ئ���ة ح��م��اي��ة امل�������ش���اة‪ ،‬وفئة‬ ‫ال�سالمة على الطرقات‪.‬‬ ‫وق����د ح��ق��ق��ت ���س��ي��ارة "ڤولڤو ‪V40" 2013‬‬ ‫�أع��ل��ى الأرق����ام ال��ت��ي �سجلها ال�برن��ام��ج الأوروب����ي‬ ‫على الإط�ل�اق‪ ،‬حيث �سجلت ‪ 98‬يف املئة‪ ،‬يف فئة‬ ‫الركاب البالغني‪ ،‬وهي �أعلى نتيجة مت ت�سجيلها‬ ‫�ضمن هذه الفئة‪ ،‬كما �سجلت ن�سبة ‪ 88‬يف املئة‪،‬‬ ‫بالن�سبة �إىل فئة امل�����ش��اة‪ ،‬وذل��ك بف�ضل الو�سائد‬ ‫الهوائية املثبتة �أ�سفل غطاء املحرك‪ ،‬التي تفتح‬ ‫ل��دى اال�صطدام بامل�شاة لتحميهم من االرتطام‬ ‫بزجاج ال�سيارة الأمامي‪.‬‬ ‫وق���د �أث��ب��ت��ت ه���ذه ال�����س��ي��ارة امل��م��ي��زة تفوقها‬ ‫بالن�سبة �إىل فئة حماية امل�شاة بف�ضل نظام الك�شف‬ ‫ع��ن امل�����ش��اة "‪ "Pedestrian Detection‬ونظام‬ ‫الأم����ان يف امل���دن "‪ "City Safety‬ون��ظ��ام الكبح‬

‫التلقائي "‪ "Auto Braking‬وغريها من �أنظمة‬ ‫ال�سالمة‪.‬‬ ‫�أما فيما يتعلق بفئة حماية الركاب الأطفال‪،‬‬ ‫فقد ح�صلت ال�سيارة على ن�سبة ‪ 75‬يف املئة‪.‬‬ ‫وق��د ع ّلق رائ��د �شعبان املدير العام بالوكالة‬ ‫يف �شركة املحمودية م��وت��ورز‪ ،‬الوكيل احل�صري‬ ‫للعالمات ال��ت��ج��اري��ة "جاكوار" و"الند روڤر"‬ ‫و"ڤولڤو" يف امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬وامل���م���ث���ل ع���ن العالمة‬ ‫التجارية "ڤولڤو" قائ ً‬ ‫ال‪" :‬جتمع �سيارات ڤولڤو‬ ‫على اختالف �أنواعها وطرزها‪ -‬ما بني الأناقة‬‫الع�صرية وال��ف��خ��ام��ة وق���وة الأداء والأم����ان على‬ ‫الطرقات"‪.‬‬ ‫وق���د ب��د�أن��ا نلحظ ت��وج��ه��اً وا���ض��ح��اً م��ن قبل‬ ‫امل�ستهلكني للبحث عن �سيارات جتمع ما بني هذه‬ ‫املميزات‪ ،‬خا�صة ميزة الأمان‪.‬‬ ‫وال تعترب �سيارة "ڤولڤو ‪ V40" 2013‬ال�سيارة‬ ‫الأك��ث�ر �أم���ان���اً ع��ل��ى ال��ط��رق��ات فح�سب‪� ،‬إمن���ا هي‬ ‫الأف�ضل من حيث الت�صميم �أي�ضاً‪ ،‬فيما �سي�ساهم‬ ‫بكل ت�أكيد برفع م�ستوى مبيعاتها حملياً و�إقليمياً‬ ‫وعاملياً"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪" :‬ي�سعدنا �أن ن��ط��رح ه��ذه ال�سيارة‬ ‫املميزة يف ال�سوق الأردنية‪ ،‬التي نثق ب�أنها �ستلبي‬ ‫رغ��ب��ات ومتطلبات الباحثني ع��ن ال��رق��ي واملتانة‬ ‫والأمان جلميع �أفراد العائلة"‪.‬‬

‫‪ MEPS‬توفر خدمات الدفع اآلمن‬ ‫عن طريق البطاقات‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫وقعت �شركة ال�شرق الأو�سط خلدمات الدفع‬ ‫‪- MEPS‬احلا�صلة على ترخي�ص �شركة "ما�سرت‬ ‫كارد ‪ "Master Card‬العاملية‪ -‬اتفاقية لتقدمي‬ ‫خ���دم���ات ب���ط���اق���ات االئ���ت���م���ان ب��ك��اف��ة �أ�شكالها‪،‬‬ ‫وال�شركة ال��رائ��دة يف خ��دم��ات ال��دف��ع يف املنطقة‬ ‫اتفاقية تاجر مع فندق "امليلينيوم" عمان‪ ،‬تتيح‬ ‫م��ن خاللها للفندق ذي النجوم اخلم�س توفري‬ ‫��دمات دفع �آمنة ومي�سرة ومنا�سبة لنزالئه عن‬ ‫طريق البطاقات‪.‬‬ ‫ومبوجب هذه االتفاقية‪� ،‬ستقوم �شركة ال�شرق‬ ‫الأو�سط خلدمات الدفع ‪ MEPS‬برتكيب �أجهزة‬ ‫ت��ك��ون مب��ث��اب��ة ن��ق��اط ب��ي��ع يف ال��ف��ن��دق‪ ،‬بالإ�ضافة‬

‫�إىل ت��وف�ير خ���دم���ات ال���دع���م ال��ت��ق��ن��ي ع��ل��ى مدار‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬وتقدمي خدمات املراقبة الآمنة امل�ستمرة‬ ‫وت��ف��وي�����ض ال��ب��ط��اق��ات االئ��ت��م��ان��ي��ة‪ .‬ك��م��ا �ستقوم‬ ‫ال�شركة ب�إدارة ت�سوية وت�سديد وت�صفية تعامالت‬ ‫البطاقات االئتمانية كافة وامل��دي��ن��ة يف الفندق‪.‬‬ ‫وعن هذه االتفاقية‪ ،‬قال عبداهلل قطي�شات نائب‬ ‫املدير العام لل�ش�ؤون التجارية يف �شركة ال�شرق‬ ‫الأو�سط خلدمات الدفع ‪�" :MEPS‬إن �أحد �أهدافنا‬ ‫الأ�سا�سية يف ال�شركة ت�سهيل تعامالت جتارنا‪،‬‬ ‫�سواء كانوا �أ�صحاب متاجر‪� ،‬أو حمالت ترفيهية‪،‬‬ ‫�أو �شركات توفري اخلدمات‪ ،‬ولتحقيق ذلك ف�إننا‬ ‫نوفر �أجهزة متكاملة ومتعددة البطاقات يف نقاط‬ ‫البيع؛ ل�ضمان ح�صول العمالء على خدمات دفع‬ ‫�آمنة ال مثيل لها"‪.‬‬

‫«راديسون العقبة» يشارك‬ ‫يف شهر املسؤولية املهنية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شارك منتجع رادي�سون بلو ت��اال بيه العقبة‬ ‫يف "�شهر امل�����س���ؤول��ي��ة املهنية"‪ ،‬ال���ذي حتتفل به‬ ‫جم��م��وع��ة ف��ن��ادق ري���زي���دور ل��ل��م��رة التا�سعة على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫ويحتفل منتجع رادي�سون بلو تاال بيه العقبة‬ ‫وه���و ج��زء م��ن جمموعة ف��ن��ادق ري��زي��دور التي‬‫تعد �إح��دى �أ�سرع �شركات الفنادق من��واً يف جميع‬ ‫�أنحاء العامل‪ -‬بهذه املنا�سبة يف �شهر �أيلول من كل‬

‫عام‪� ،‬إىل جانب الفنادق كافة التابعة للمجموعة‬ ‫يف ج��م��ي��ع ان���ح���اء �أوروب�������ا و�إف���ري���ق���ي���ة و"ال�شرق‬ ‫الأو�سط"‪.‬‬ ‫تقيم املجموعة هذه املنا�سبة ال�سنوية لت�شجع‬ ‫ع��ل��ى اق��ام��ة ال��ن�����ش��اط��ات وال�ب�رام���ج االجتماعية‬ ‫والبيئية التي ترفع الوعي العام ب�أهمية امل�س�ؤولية‬ ‫املهنية ب�ين املوظفني وال����زوار واملجتمع املحلي‪،‬‬ ‫و���ض��رورة امل�شاركة بها كجزء م��ن �أج��ن��دة منتجع‬ ‫رادي�سون بلو الرامية اىل �أن يكون ع�ضواً فعاال يف‬ ‫املجتمع الذي يعمل به‪.‬‬


‫السفارة تتدخل إلطالق سراح شفيع‬ ‫وإداريني من الوحدات يف الكويت‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د رئي�س بعثة فريق ن��ادي ال��وح��دات يف الكويت �صالح غنام لـ«ال�سبيل»‪� ،‬أن بعثة‬ ‫الوحدات و�صلت م�ساء �أم�س للعا�صمة عمان بعدما احتجز عامر �شفيع و�إداري�ين على‬ ‫خلفية م�شاجرة مع �ضابط كويتي قام ب�شتم الأردن‪ ،‬ومل يحرتم العالقات الأخوية بني‬ ‫البلدين ال�شقيقني ح�سب قوله‪.‬‬ ‫وكانت �سلطات املطار الكويتية �أحتجزت عامر �شفيع و�أثنان من �أع�ضاء �أدارة الوحدات‬ ‫بعد م�شادة كالمية مع �ضابط كويتي ظهر �أم�س‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن الوحدات خا�ض �أول من �أم�س ذهاب ربع نهائي ك�أ�س الأحتاد‬ ‫اال�سيوي مع فريق الكويت الكويتي‪ ،‬واقتن�ص تعادال ثمينا من الفريق الكويتي‬ ‫بدون �أهداف‪ ،‬واختري عامر �شفيع �أف�ضل العب يف املباراة‪.‬‬

‫مواجهتان يف افتتاح اجلولة اخلام�سة من دوري حمرتيف الكرة‬

‫ذات راس يستقبل الريموك‪ ..‬والرمثا على‬ ‫موعد مع شباب الحسني‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫ي��ط��م��ح ذات را�����س «‪ »4‬وهو‬ ‫ي�ست�ضيف ال�يرم��وك «‪ »3‬نقاط‬ ‫عند اخلام�سة من م�ساء اليوم‬ ‫ع���ل���ى م���ل���ع���ب الأم����ي����ر في�صل‬ ‫ب��ـ»ال��ك��رك» �إىل تعزيز ح�ضوره‬ ‫مع افتتاح اجلولة اخلام�سة من‬ ‫دوري املحرتفني لكرة القدم‪.‬‬ ‫فيما ي�ستقبل الرمثا «نقطة‬ ‫واح���دة» ب���ذات التوقيت نظريه‬ ‫���ش��ب��اب احل�����س�ين «‪ »3‬ع��ل��ى �ستاد‬ ‫الأمري حممد مبدينة الزرقاء‪.‬‬ ‫وت�ستكمل مباريات املرحلة‬ ‫احلالية يوم غد بلقائي البقعة‬ ‫«‪ »4‬م��ع املن�شية «‪ »4‬على ملعب‬ ‫ال�����ب��ت��راء‪ ،‬وال�������ص���ري���ح «‪ »2‬مع‬ ‫الفي�صلي «‪ »6‬على ملعب الأمري‬ ‫ها�شم بالرمثا‪ ،‬على �أن تختتم‬ ‫يوم بعد غد ال�سبت بلقاء وحيد‬ ‫يجمع العربي املت�صدر «‪ »9‬مع‬ ‫اجل��زي��رة «‪ ،»2‬فيما ت���أج��ل لقاء‬ ‫الوحدات «‪ »6‬و�شباب الأردن «‪»5‬‬ ‫املقرر ال�سبت �إىل �إ�شعار �آخر حتى‬ ‫ي��ت�����س��ن��ى ل��ل��ف��ري��ق�ين التح�ضري‬ ‫املثايل ملواجهة الكويت الكويتي‬ ‫واحل���د البحريني‪ ،‬يف بطولتي‬ ‫ك���أ���س االحت���اد الآ���س��ي��وي‪ ،‬وك�أ�س‬ ‫الأندية العربية على التوايل‪.‬‬ ‫ذات را�س * الريموك ‪-‬‬ ‫ملعب الكرك‬ ‫مل ي��ك��ن ال��ف��ري��ق��ان خالل‬ ‫اجل�����ول�����ة امل����ا�����ض����ي����ة مقنعني‪،‬‬ ‫وت��ع�� ّر���ض��ا ل��ل��خ�����س��ارة الثقيلة‪،‬‬ ‫ذات را����س �أم���ام �شباب احل�سني‬ ‫بثالثية‪ ،‬والريموك �أمام �شباب‬ ‫الأردن ب��خ��م��ا���س��ي��ة‪ ،‬م����ن هنا‬ ‫ي��ت��وق��ع �أن ت��ك��ون م���ب���اراة اليوم‬ ‫حافلة بالإثارة والندية والقوة‪،‬‬ ‫خ��ا���ص��ة �أنّ ال��رغ��ب��ة امل�شرتكة‬ ‫بني الناديني وا�ضحة وال بديل‬ ‫ع��ن ال��ف��وز �إذا م��ا �أراد كالهما‬ ‫تكملة امل�شوار دون «منغ�صات»‬ ‫حقيقية‪.‬‬ ‫�صاحب ال�ضيافة فريق ذات‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستغل عاملي‬ ‫را���س يتمنّى �أن‬ ‫الأر�����ض واجل��م��ه��ور يف ا�ستعادة‬ ‫توازنه‪ّ � ،‬أما الريموك ف�إنّه يعلم‬

‫�أنّ �أيّ نتيجة �ست�صعب موقفه‬ ‫وت��زي��د م��ن �أزم���ات���ه وت��ق��ل��ل من‬ ‫معنويات العبيه‪.‬‬ ‫ي�ب�رز م���ن ذات را�����س معتز‬ ‫���ص��احل��اين‪��� ،‬ش��ري��ف النواي�شة‪،‬‬ ‫م���ال���ك ال�������ش���ل���وح وحم���م���د �أب����و‬ ‫خو�صة‪ ،‬وم��ن ال�يرم��وك �أجمد‬ ‫ال�����ش��ع��ي��ب��ي‪ ،‬ن�����ض��ال اجلنيدي‪،‬‬ ‫حممود زعرتة وفرا�س �صالح‪.‬‬ ‫الرمثا * �شباب احل�سني ‪-‬‬ ‫�ستاد الأمري حممد‬ ‫ت��ب��دو امل��ع��ادل��ة الرمثاوية‬ ‫�صعبة الفهم‪ ،‬فريق كان يناف�س‬ ‫ع��ل��ى ل��ق��ب ال������دوري يف املو�سم‬ ‫املا�ضي وفر�ض لقاء فا�صل مع‬ ‫الفي�صلي‪ ،‬والآن يعي�ش ظروفا‬ ‫قا�سية‪� ،‬إذ جمع نقطة واحدة من‬ ‫امل��ب��اري��ات ال��ث�لاث التي خا�ضها‬ ‫ل��غ��اي��ة ال��ل��ح��ظ��ة‪ ،‬م��ا ط���رح �أكرث‬ ‫من ت�سا�ؤل ح��ول ق��درة الفريق‬ ‫امل���ن���اف�������س���ة ع���ل���ى ل���ق���ب���ي دوري‬ ‫امل��ح�ترف�ين وك����أ����س الأردن‪� ،‬أو‬ ‫اال�ست�سالم املبكر ورف��ع الراية‪،‬‬ ‫�إيذانا بعدم القدرة على ذلك‪.‬‬ ‫ال�����غ�����ري�����ب يف الأم�����������ر �أنّ‬ ‫«غ��������زالن ال�������ش���م���ال» ي�ضمون‬ ‫يف ���ص��ف��وف��ه��م ن��خ��ب��ة م���ن �أب����رز‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن امل���ح���ل���ي�ي�ن‪� ،‬إ ّال �أنّ‬ ‫احللقة املفقودة تبقى فارغة ال‬ ‫ي�ستطيع �أح���د �أن ي��ع��رف ال�سر‬ ‫احلقيقي لها‪ ،‬بدوره ي�ش ّد �شباب‬ ‫احل�سني رح��ال��ه �إىل «ال�شمال»‬ ‫قا�صدا نقطة �أو �أكرث �إن مت ّكن‬ ‫وا�ستغالل �أو�ضاع مناف�سه‪ ،‬بعد‬ ‫�أن افتتح ر�صيده النفطي �أمام‬ ‫ذات را�س وحقق الفوز بالثالثة‪،‬‬ ‫وق�����دّم م�����س��ت��وى رائ���ع���ا معتمدا‬ ‫على عن�صر ال�شباب املوهوب يف‬ ‫كافة خطوط اللعب‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫ح�سن ق��راءة املباريات من قبل‬ ‫م��درب��ه ال�����س��وري عبد الرحمن‬ ‫�إدري�س‪.‬‬ ‫ي�ب�رز م���ن ال��رم��ث��ا م�صعب‬ ‫ال��ل��ح��ام‪ ،‬رك���ان اخل��ال��دي‪ ،‬رامي‬ ‫�سمارة وعبد اهلل الزعبي‪ ،‬ومن‬ ‫�شباب احل�سني �أمين �أبو فار�س‪،‬‬ ‫�أمين عبد الفتاح‪ ،‬حممود م�شعل‬ ‫ويون�س ادي�سون‪.‬‬

‫ذات را�س يواجه الريموك يف لقاء اجلريحني‬

‫الشرطة واالتفاق يعودان بالفوز‬ ‫وأربيل يكتسح كالنتان‬ ‫مدن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الكرات املرتدة‪.‬‬ ‫وا�ستعمل االتفاق الكرات الطويلة‬ ‫حتا�شياً ل�سوء �أر�ضية امللعب‪ ،‬وكانت �أول‬ ‫فر�صه ال�ضائعة من خط�أ دفاعي ا�ستغله‬ ‫ال�سامل بر�أ�سه لكنها �أت��ت �ضعيفة بيد‬ ‫احل��ار���س (‪ .)12‬ومل يكن لالتفاق �أيّ‬ ‫ح�ضور يف هذا ال�شوط عدا كرة واحدة‬ ‫عك�سها ال�شهري لل�سامل ال��ذي �سددها‬ ‫بج�سم احلار�س (‪.)27‬‬ ‫ومل ي�ش ّكل ال��ف��ري��ق الإندوني�سي‬ ‫�أيّ خطورة على مرمى االت��ف��اق �سوى‬

‫الوحدات وشباب‬ ‫األردن خطوة إىل‬ ‫األمام ولكن!‬ ‫ال��ت��ع��ادل ال�سلبي ال���ذي ع��اد ب��ه ف��ري��ق ن���ادي ال��وح��دات مع‬ ‫م�ست�ضيفه ن��ادي الكويت يف ذه��اب دور الثمانية لك�أ�س االحتاد‬ ‫الآ���س��ي��وي ل��ك��رة ال��ق��دم مي��ك��ن اع��ت��ب��اره نتيجة �إي��ج��اب��ي��ة تعزز‬ ‫طموحات الوحدات وفر�صة ب�أول تتويج قاري بعد �سل�سلة من‬ ‫الإجن����ازات والأل��ق��اب املحلية و�سل�سلة م��ن امل�شاركات العربية‬ ‫والقارية‪.‬‬ ‫الوحدات يف الكويت مل يعرف طعم الفوز هذه املرة‪ ،‬ولكنه‬ ‫يف الوقت ذاته مل يعرف طعم اخل�سارة‪.‬‬ ‫تعادل �أراه بطعم الفوز للوحدات وبطعم اخل�سارة للكويت‪،‬‬ ‫�أراه خ��ط��وة �أخ����رى �إىل الأم�����ام قطعها ال���وح���دات يف طريقه‬ ‫�إىل من�صة التتويج الآ�سيوية‪ ،‬و�أراه خطوة �إىل ال��وراء لفريق‬ ‫الكويت‪.‬‬ ‫لن نفرط بالتفا�ؤل وعلينا االنتباه جيداً ملباراة الثالثاء‬ ‫املقبل احلا�سمة هنا يف عمان‪ ،‬وفيها على ال��وح��دات �أ ّال يفرط‬ ‫بفر�صة ذهبية �أخرى متاحة‪.‬‬ ‫طي‬ ‫ال��وح��دات ال��ذي ظهر يف الكويت ب�صورة جيدة‪ ،‬عليه ّ‬ ‫�صفحة مباراة الذهاب واال�ستعداد جيداً ملواجهة احل�سم‪.‬‬ ‫جماهري الوحدات والكرة الأردنية مطالبة باال�ستعداد هي‬ ‫الأخ��رى مل���ؤازرة �سفري الكرة الأردنية يف هذه البطولة القارية‬ ‫الكربى‪.‬‬ ‫�أحت��� ّول م��ن ك���أ���س االحت���اد الآ���س��ي��وي وت��ع��ادل ال��وح��دات مع‬ ‫ال��ك��وي��ت للحديث ع��ن ك���أ���س االحت���اد ال��ع��رب��ي ل�ل�أن��دي��ة بثوبها‬ ‫اجلديد وظهور فريق �شباب الأردن يف دورها التمهيدي‪.‬‬ ‫ال��ت��ع��ادل الإي��ج��اب��ي ال��ذي خطفه �شباب الأردن م��ع �ضيفه‬ ‫احلد البحريني ميكن اعتباره بطعم اخل�سارة ل�شباب الأردين‬ ‫وبطعم الفوز للفريق البحريني‪.‬‬ ‫يف الوقت ذاته ينبغي �أ ّال نقلل من �ش�أن النتيجة التي حققها‬ ‫�شباب الأردن �أمام فريق �أثبت �أ ّنه جدير بالتقدير واالحرتام‪.‬‬ ‫�شباب الأردن عليه م�س�ؤولية م�ضاعفة يف مواجهة الإياب‬ ‫احلا�سمة الأربعاء املقبل هناك يف املنامة‪.‬‬ ‫ثقتنا كبرية ب�شباب الأردن يف املنامة وهو ع ّودنا �أن يكون‬ ‫كبرياً يف املنا�سبات الكربى واملواجهات احلا�سمة‪.‬‬ ‫���ش��ب��اب الأردن ل���ن ي��ك��ون ب��ح��اج��ة ال���ف���وز ل��ت��ج��اوز ال����دور‬ ‫التمهيدي‪ ،‬فالتعادل ‪� 2-2‬أو �أك�ثر �ستكون نتيجة يف �صاحله‪،‬‬ ‫والتعادل ‪ 1-1‬نتيجة تفر�ض �شوطني �إ�ضافيني ورمب��ا ركالت‬ ‫الرتجيح من نقطة اجلزاء‪ ،‬وهذا �أمر �أراه ي�ضع احلد البحريني‬ ‫حتت ال�ضغط وقد يربك ح�ساباته‪.‬‬ ‫�سنكون الأ�سبوع القادم مع الوحدات يف عمان ومع �شباب‬ ‫الأردن يف املنامة‪.‬‬ ‫�شكراً الحتاد الكرة الذي جتاوب مع رغبة الفريقني بت�أجيل‬ ‫مباراتهما معاً التي كانت مقررة ال�سبت املقبل يف جولة هذا‬ ‫الأ�سبوع من دوري املحرتفني‪ ،‬وعلى الفريقني ا�ستثمار هذه‬ ‫الأف�ضلية لال�ستعداد جيداً ملباراتي احل�سم قارياً وعربياً‪.‬‬

‫األمري علي يستقبل وفد شبابي ياباني‬

‫ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‬

‫عاد ال�شرطة ال�سوري بالفوز ‪1-2‬‬ ‫من �أر�ض ت�شونبوري التايالندي‪ ،‬كما‬ ‫حقق االتفاق ال�سعودي ف��وزاً م�ستحقاً‬ ‫على م�ضيفه �أرمي��ا الأندوني�سي ‪،0-2‬‬ ‫ف��ي��م��ا اك��ت�����س��ح �أرب���ي���ل ���ض��ي��ف��ه كالنتان‬ ‫املاليزي ‪ ،1-5‬يف ذهاب ربع نهائي ك�أ�س‬ ‫االحتاد الآ�سيوي لكرة القدم الثالثاء‪.‬‬ ‫ال�شرطة يقلب ت�أخره‬ ‫َقلَ َب ال�شرطة ال�سوري ت�أخره �أمام‬ ‫ت�شونبوري التايالندي ‪� ،1-0‬إىل فوز‬ ‫ثمني بهدفني مقابل هدف‪.‬‬ ‫و�أنهى ال�شرطة املهمة يف ال�شوط‬ ‫الأول‪� ،‬إث��ر ت�سجيله هدفني متتاليني‬ ‫يف الدقيقتني ‪ 40‬و‪ 44‬عرب عدي جفال‬ ‫والربازيلي غيل�سون تو�ساي‪.‬‬ ‫وك����ان �أ���ص��ح��اب الأر������ض افتتحوا‬ ‫ال��ت�����س��ج��ي��ل يف ال���دق���ي���ق���ة ‪ 4‬بوا�سطة‬ ‫الربازيلي تياغو كونها‪.‬‬ ‫وي��ق��ام لقاء ال��ع��ودة ب�ين الفريقني‬ ‫يوم الأربعاء ‪� 26‬أيلول على ا�ستاد الأمري‬ ‫حممد يف مدينة الزرقاء الأردنية‪.‬‬ ‫فوز ثمني لالتفاق‬ ‫ع��ل��ى م��ل��ع��ب غ��اج��اي��ان��ا يف مدينة‬ ‫م��والن��غ‪� ،‬أن��ه��ى االت��ف��اق مهمة الذهاب‬ ‫�أمام �أرميا الأندوني�سي بانت�صار ثمني‬ ‫ب���ه���دف�ي�ن ن��ظ��ي��ف�ين ���س ّ��ج��ل��ه��م��ا يحيى‬ ‫ال�شهري (‪ )67‬وزامل ال�سليم (‪.)5+90‬‬ ‫و���س��ي��ط��ر ال��ف��ري��ق ال�����س��ع��ودي على‬ ‫ال���ل���ق���اء ب��ف�����ض��ل حت���رك���ات الربازيلي‬ ‫جونيور وال�شهري‪ ،‬حيث �ضغط على‬ ‫حامل الكرة وا�ستحوذ ب�شكل كبري على‬ ‫امللعب‪ ،‬لكن دون خطورة حقيقية نظراً‬ ‫لتكتل دفاع �أرميا الذي تراجع واعتمد‬

‫الشوط الثالث‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫بت�سديدات �ضعيفة من خ��ارج املنطقة‪،‬‬ ‫فيما كانت �أف�ضل جملة كروية لعبها‬ ‫االت���ف���اق يف ال��دق��ي��ق��ة ‪ 44‬ع��ن��دم��ا مرر‬ ‫ال�����ش��ه��ري ك����رة رائ���ع���ة ل��ل�����س��امل ال���ذي‬ ‫�سددها يف ج�سم احلار�س �أي�ضاً (‪.)44‬‬ ‫م���ع ب���داي���ة ال�������ش���وط ال����ث����اين‪ ،‬كاد‬ ‫االت����ف����اق ي�����س��ج��ل ال���ه���دف الأول بعد‬ ‫ح�����ص��ول امل���ه���اج���م ال�ب�رازي���ل���ي كا�سيو‬ ‫فاريا�س على كرة �سددها قوية �أخرجها‬ ‫احل���ار����س الإن��دون��ي�����س��ي ب�����ص��ع��وب��ة �إىل‬ ‫ركنية (‪.)46‬‬

‫وتو ّقف اللعب يف الدقيقة ‪ 51‬نظراً‬ ‫الن��ق��ط��اع الإن�������ارة ع���ن امل��ل��ع��ب وع����ادت‬ ‫الإ�����ض����اءة ب��ع��د ت���وق���ف دام ح�����وايل ‪25‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫وت���ه���ي����أت ك�����رة جل���ون���ي���ور وه�����و يف‬ ‫مواجهة املرمى مت ّكن حار�س �أرميا من‬ ‫الت�صدي لها (‪.)54‬‬ ‫وبعد عدة حماوالت اتفاقية مت ّكن‬ ‫ال�شهري من ت�سجيل الهدف الأول �إثر‬ ‫م��راوغ��ات رائعة ا�ستعمل فيها مهارته‬ ‫العالية‪ ،‬حيث ّ‬ ‫تخطى العبني يف منطقة‬

‫اجلزاء و�سددها قوية يف مرمى احلار�س‬ ‫الالتفي دني�س رومانوف�س (‪.)67‬‬ ‫وحترك الفريق الإندوني�سي وبد�أ‬ ‫تنظيم �صفوفه و�سط تراجع اتفاقي‪،‬‬ ‫وك��ان ال�سلوفاكي روم��ن �أخطر العبي‬ ‫�أرميا‪ ،‬حيث �ش ّكل �إزعاجاً لل�ضيوف‪.‬‬ ‫وارت���ق���ى ال�����س��امل �إىل ك����رة لعبها‬ ‫بر�أ�سه اعتلت العار�ضة بقليل من �ضربة‬ ‫ركنية ن ّفذها جونيور (‪.)79‬‬ ‫و�أج��������رى م������درب االت����ف����اق ثالثة‬ ‫ت����غ����ي��ي�رات ب����خ����روج ي���و����س���ف ال�سامل‬ ‫وال�برازي��ل��ي فاريا�س ويحيى ال�شهري‬ ‫ودخل بد ًال منهم زامل ال�سليم وماجد‬ ‫العمري وحمد احلمد‪.‬‬ ‫ويف ال���وق���ت امل��ح��ت�����س��ب ب�����د ًال عن‬ ‫�ضائع مت ّكن زامل ال�سليم من ت�سجيل‬ ‫الهدف الثاين من ت�سديدة جميلة من‬ ‫خارج منطقة اجلزاء ا�ستقرت يف املق�ص‬ ‫الأمين‪.‬‬ ‫و���س��ي��ل��ت��ق��ي ال���ف���ري���ق���ان �إي����اب����اً يوم‬ ‫ال���ث�ل�اث���اء امل��ق��ب��ل ع��ل��ى ا���س��ت��اد الأم��ي�ر‬ ‫حممد بن فهد يف الدمام‪.‬‬ ‫�أرب�����ي�����ل ي�������ض���ع ق�����دم�����اً يف ن�صف‬ ‫النهائي‬ ‫ب��دوره و�ضع �أربيل قدماً يف ن�صف‬ ‫النهائي عندما اكت�سح �ضيفه كالنتان‬ ‫املاليزي ‪.1-5‬‬ ‫�سجل خما�سية �أربيل هلكورد مال‬ ‫ّ‬ ‫حم��م��د (‪ )38‬و�أجم����د را���ض��ي (‪ 49‬من‬ ‫ركلة جزاء) ول�ؤي �صالح (‪ )66‬و�صالح‬ ‫�سدير (‪ 71‬و‪ )90‬و�سجل هدف كالنتان‬ ‫ال��وح��ي��د حم��م��د ب���دري (‪ 41‬م��ن ركلة‬ ‫جزاء)‪.‬‬ ‫و�سيلتقي �أرب��ي��ل م�ضيفه كالنتان‬ ‫�إياباً يف ‪ 25‬اجلاري يف كوالملبور‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫التقى الأم�ي�ر علي ب��ن احل�سني نائب رئي�س االحت���اد الدويل‬ ‫ورئي�س الهيئة التنفيذية الحتاد كرة القدم يف مكتبه �أول من �أم�س‪،‬‬ ‫برئي�س و�أع�����ض��اء ال��وف��د ال�شبابي الياباين ال��ذي يقوم ب��زي��ارة �إىل‬ ‫الأردن‪ ،‬بدعوة من املجل�س الأعلى لل�شباب‪� ،‬ضمن برنامج التبادل‬ ‫ال�شبابي بني البلدين‪ ،‬حيث ا�ستمع �سموه لآراء وانطباعات الوفد‬ ‫حول الزيارة التي يقوم بها للمملكة‪ ،‬والربامج التي نفذها وور�ش‬ ‫العمل التي عقدها بال�شراكة مع الوفود ال�شبابية الأردنية‪.‬‬ ‫الأمري علي �أ�شاد خالل اللقاء بفكرة و�أهداف برنامج التبادل‬ ‫ال�شبابي الذي يجمع الأردن واليابان والذي يقام منذ العام ‪،1994‬‬ ‫والذي يتيح ل�شباب البلدين فر�صة الإطالع على ثقافة البلد الآخر‬ ‫و�أهم معامله التاريخية واحل�ضارية والثقافية‪ ،‬م�ؤكدا �أن ال�شباب هم‬ ‫م�ستقبل ال�شعوب‪ ،‬والأمل معقود عليهم يف العامل با�سره‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪� ،‬شكر رئي�س ال��وف��د ال��ي��اب��اين كو�سومي تويو�سي‪،‬‬ ‫احلفاوة وح�سن الإ�ستقبال اللذان لقيهما الوفد خالل فرتة �إقامته‬ ‫يف الأردن‪ ،‬وال��ت��ي ت�ستمر ح��ت��ى اخل��ام�����س وال��ع�����ش��ري��ن م��ن ال�شهر‬ ‫احل���ايل‪ ،‬م���ؤك��دا �أن ال�شعب الأردين �شعب م�ضياف ويتمتع فيه‬ ‫ال�شباب بامكانات وقدرات كبرية‪ ،‬مقدما ال�شكر للحكومة الأردنية‬ ‫على الت�سهيالت التي قدمتها ل�ضمان جناح الزيارة‪.‬‬

‫قناة األردن الرياضية تعلن خطة تغطية‬ ‫جولة األسبوع الحالي لدوري املحرتفني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تقدم قناة الأردن الريا�ضية تغطية مو�سعة ملباريات جولة هذا‬ ‫الأ�سبوع لدوري املحرتفني لكرة القدم التي تنطلق اليوم اخلمي�س‬ ‫وتتوا�صل حتى م�ساء ال�سبت املقبل‪.‬‬ ‫وبح�سب الزميل حممد قدري ح�سن مدير الربامج الريا�ضية‬ ‫يف التلفزيون الأردين ف�إنّ خطة التغطية ملباريات هذا الأ�سبوع التي‬ ‫تبد�أ جميعها عند ال�ساعة ‪ 5‬م�سا ًء يف كل من الكرك‪ ،‬عمان‪ ،‬الرمثا‬ ‫والزرقاء �ستكون على النحو التايل‪:‬‬ ‫ اخلمي�س ‪ :9/20‬الرمثا مع �شباب احل�سني على ا�ستاد الأمري‬‫حممد يف الزرقاء (مبا�شر) املعلق علي احلنيطي‪ ،‬املخرج �سلطان‬ ‫الزبن‪.‬‬ ‫ اخلمي�س ‪ :9/20‬ذات را���س مع الريموك على ا�ستاد الأمري‬‫في�صل يف الكرك (م�سجلة)‪ ،‬املعلق �أحمد اخلاليلة‪ ،‬املخرج �سالمة‬ ‫اللوزي‪.‬‬ ‫ اجلمعة ‪ :9/21‬ال�صريح مع الفي�صلي على ا�ستاد الأمري ها�شم‬‫يف الرمثا (مبا�شر)‪ ،‬املعلق علي احلنيطي‪ ،‬املخرج �سلطان الزبن‪.‬‬ ‫ اجلمعة ‪ :9/21‬البقعة مع من�شية بني ح�سن على ا�ستاد البرتاء‬‫بعمان (م�سجلة)‪ ،‬املعلق ب�سام املجايل‪ ،‬املخرج �سالمة اللوزي‪.‬‬ ‫ ال�سبت ‪ :9/22‬العربي مع اجلزيرة على ا�ستاد الأمري ها�شم يف‬‫الرمثا (مبا�شر)‪ ،‬املعلق ب�سام املجايل‪ ،‬املخرج �سالمة اللوزي‪.‬‬ ‫ويتخلل التغطية �ستوديو التحليل ال���ذي ي��ب��د�أ عند ال�ساعة‬ ‫الرابعة ع�صراً وي��دي��ره ال��زم�لاء ب�سام امل��ج��ايل (اخلمي�س) وليث‬ ‫املبي�ضني (اجلمعة) وماجد العدوان (ال�سبت)‪ ،‬فيما يتوىل الزميالن‬ ‫حممد العمري ونعمان بال�سمة �إخ��راج اال�ستوديو التحليلي الذي‬ ‫ي�ست�ضيف ك��وك��ب��ة م��ن امل��درب�ين وخ��ب�راء اللعبة واحل��ك��م الدويل‬ ‫املتقاعد �إ�سماعيل احلايف‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أ��لول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫فوز أولسان على الهالل يف أبطال آسيا‬

‫رومينيغه يدعو إلقامة الكأس‬ ‫السوبر األملانية يف آسيا‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��اب��ع رئي�س ن ��ادي ب��اي��رن ميونيخ الأمل ��اين ك ��ارل هاينت�س‬ ‫رومينيغه �ضغوطه لتنظيم الك�أ�س ال�سوبر الأملانية لكرة القدم‬ ‫يف امل�ستقبل القريب يف ق��ارة �آ�سيا بهدف زي��ادة الرتويج للكرة‬ ‫الأملانية يف هذه املنطقة من العامل‪.‬‬ ‫وقال رومينيغه �أم�س الأربعاء يف ت�صريح ن�شره موقع جملة‬ ‫�سبورت بيلد الريا�ضية على �شبكة الإنرتنت‪« :‬بحثنا الأمر مع‬ ‫االحت��اد الأمل��اين للعبة واملو�ضوع مدرج حاليا على �أجندته و�إن‬ ‫اتخذت اللجنة التنفيذية قرارها ميكن تطبيق ذلك اعتبارا من‬ ‫العام املقبل»‪.‬‬ ‫وجاء ت�صريح رومينغه بعد لقاء جديد مع الهيئة الإدارية‬ ‫لالحتاد الأمل��اين بخ�صو�ص �إق��ام��ة ه��ذه امل�سابقة خ��ارج البالد‬ ‫وال�ت��ي يلتقي فيها بطل ال ��دوري املحلي م��ع بطل ك��أ���س �أملانيا‬ ‫خالل مو�سم ال�صيف‪.‬‬ ‫و�سبق لرومينغه �أن �أعلن يف مطلع �آب املا�ضي عن «�إمكانية‬ ‫تنظيم الك�أ�س ال�سوبر يف ال�صني و�أنّ الأندية املعنية لها وحدها‬ ‫حق البت يف هذا القرار»‪.‬‬ ‫و�شكك بع�ض امل�س�ؤولني يف الدوري الأملاين يف �إمكانية جناح‬ ‫هذا االقرتاح‪.‬‬ ‫وكانت م�سابقة العام ‪ 2012‬بني بايرن ميونيخ وبورو�سيا‬ ‫دورمتوند ‪� 1-2‬أقيمت يف ‪� 12‬آب املا�ضي يف ميونيخ على ملعب‬ ‫اليانز ارينا‪.‬‬

‫مدن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خ�سر الهالل �أم��ام �أول�سان‬ ‫ه �ي��ون��داي ال �ك��وري ب �ه��دف دون‬ ‫رد يف اللقاء الذي جمعهما على‬ ‫ملعب �أول�سان التاج الكبري‪� ،‬أم�س‬ ‫الأربعاء‪� ،‬ضمن ذهاب الدور ربع‬ ‫النهائي من دوري ابطال �آ�سيا‪.‬‬ ‫و�� �س� �ج ��ل ه� � ��دف �أول � �� � �س� ��ان‬ ‫الربازيلي رافينيا (‪.)10‬‬ ‫ف� ��اج � ��أ ا�� �ص� �ح ��اب الأر� � � ��ض‬ ‫مناف�سه الهالل ب�ضغط هجومي‬ ‫م�ب�ك��ر م�ن��ذ ب��داي��ة امل �ب��اراة وكاد‬ ‫ي�ح��رز ه��دف �اً ب��وا��س�ط��ة اخلطري‬ ‫يل كني هو الذي �سدد كرة قوية‬ ‫ت���ص��دى ل�ه��ا ال���س��دي��ري برباعة‬ ‫(‪.)8‬‬ ‫ل �ك��ن الإ� � �ص� ��رار وال�سرعة‬ ‫ال�ك��روي��ة وال�ضغط على حامل‬ ‫ال� � �ك � ��رة ب �� �ش �ك��ل مم� �ي ��ز جعلت‬ ‫ه� ��رم� ��ا�� ��ش ي� ��رت � �ك� ��ب خ � �ط � ��أ يف‬ ‫التمرير يف و��س��ط امللعب (‪)10‬‬ ‫فو�صلت ال�ك��رة �إىل يل ك�ين هو‬ ‫ومنه �إىل رافينيا ال��ذي �سددها‬ ‫ا�صطدمت ب��امل��ر��ش��دي وخدعت‬ ‫ل���س��دي��ري معلنة ه��دف املباراة‬ ‫ال��وح�ي��د‪ .‬وو� �ص��ل ال �ه�لال لأول‬ ‫مره حلار�س �أول�سان من ركنية‬ ‫نفذها وي�سلي حولها يو بيونغ‬ ‫للمرمى وت�صدى لها احلار�س‬ ‫ليم يوجن‪.‬‬ ‫م��ع ب��داي��ة ال���ش��وط الثاين‬ ‫ت��وال��ت ال���ض��رب��ات الركنية على‬ ‫مرمى الهالل لكن جميعها مرت‬ ‫م��رت ب�سالم‪ .‬وت��راج��ع �أول�سان‬

‫‪21‬‬

‫جراحة جديدة للصربي‬ ‫ستانكوفيتش‬

‫�أول�سان هيونداي الكوري‬

‫ال �ك��وري �أم ��ام ال�ت�ف��وق الهاليل‬ ‫يف ال���ش��وط ال �ث��اين ع�ط�ف�اً على‬ ‫�سابقه لكن نهاية الكرة الهاللية‬ ‫ك��ان��ت حت �ت��اج ل�ل��دق��ة لو�صولها‬

‫للمهاجمني والنهاية ال�سليمة‪.‬‬ ‫وزج امل� � � � � � ��درب ان � � �ط� � ��وان‬ ‫ك��وم�ب��واري��ه بيا�سر القحطاين‬ ‫بدال من يو بيونغ لكن النتيجة‬

‫مل ت �ت �غ�ير‪ .‬وي�ل�ت�ق��ي الفريقان‬ ‫جم ��ددا يف االي ��اب يف ‪ 3‬ت�شرين‬ ‫الأول املقبل يف الريا�ض‪.‬‬ ‫ويف م��واج�ه��ة ث��ان�ي��ة تعادل‬

‫�أدي�لاي �ي��د ي��ون��اي�ت��د اال�سرتايل‬ ‫وبونيودكور االوزبك�ستاين ‪2-2‬‬ ‫يف اديالييد‪.‬‬ ‫و� � �س � �ج � ��ل رام� � ��� � �س � ��ي (‪)7‬‬

‫وك��و� �س �ت��وب��ول��و���س (‪ )18‬هديف‬ ‫�أدي�ل�اي� �ي ��د‪ ،‬وخ��ا� �س��ان��وف (‪)43‬‬ ‫و� � � �س� � ��ال� � ��ون� � ��وف (‪ )75‬ه � ��ديف‬ ‫بونيودكور‬

‫الفتح يسقط الجهراء يف عقر داره‬ ‫والعروبة يفوز يف كأس االتحاد العربي‬

‫توقيف شخص ماليزي بتهمة سرقة‬ ‫وثائق من مقر االتحاد اآلسيوي‬ ‫كواالملبور ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مت القب�ض على رجل يف ماليزيا بتهمة �سرقة‬ ‫وثائق مزعومة من مقر االحت��اد الآ�سيوي لكرة‬ ‫القدم يف ك��واالمل�ب��ور‪ ،‬ح�سب ما �أ ّك��د حم��ام لوكالة‬ ‫الأنباء الفرن�سية �أم�س‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ست�شار ال�ق��ان��وين ل�لاحت��اد الآ�سيوي‬ ‫حم�م��د ع�ب��د اهلل ب��و��س�ت��ام��ان �أنّ ت��وين ك��ان��غ‪ ،‬زوج‬ ‫املديرة املالية ال�سابقة يف االحتاد الآ�سيوي اميليا‬ ‫ج��ان‪� ،‬س ّلم نف�سه �إىل ال�شرطة‪ ،‬وم��ن املتوقع �أن‬ ‫توجه �إليه التهمة يف املحكمة يف وقت الحق‪.‬‬ ‫ومل يك�شف بو�ستامان م�ضمون هذه الوثائق‪،‬‬ ‫لكنه �أعرب عن اعتقاده ب�أ ّنها «ذات �صلة»‪ ،‬دون �أن‬ ‫ي�ؤكد الرابط بني كانغ والوثائق امل�سروقة‪.‬‬

‫وك ��ان االحت� ��اد الآ� �س �ي��وي ل �ك��رة ال �ق��دم تقدم‬ ‫ب�شكوى �إىل ال�شرطة املاليزية ب�ش�أن فقدان وثائق‬ ‫تتعلق بالدفعات املالية الكبرية مل�صلحة القطري‬ ‫حممد بن همام‪ ،‬رئي�س االحت��اد الآ�سيوي ال�سابق‬ ‫املوقوف بق�ضايا ر�شوة من قبل االحتادين الدويل‬ ‫والقاري‪.‬‬ ‫كما �أنّ بن همام كان ا�شتكى بدوره من �سرقة‬ ‫وثائق «الدفعات ال�شخ�صية» من مكتبه‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أ ّنها �أدرجت يف عملية التدقيق احل�سابية التي‬ ‫يجريها االحتاد الآ�سيوي عرب �شركة «براي�س ووتر‬ ‫هاو�س كوبرز»‪.‬‬ ‫االحتاد الآ�سيوي كان �أعلن قبل �أيام ا�ستمرار‬ ‫�إي �ق��اف ب��ن ه�م��ام يف ات �ه��ام��ات تتعلق ب»خمالفة‬ ‫النظام الأ�سا�سي وقواعد االن�ضباط والأخالق»‪.‬‬

‫وك��ان��ت جل�ن��ة االن���ض�ب��اط الآ��س�ي��وي��ة اتخذت‬ ‫ق��رارا يف ‪ 16‬متوز املا�ضي ب�إيقاف بن همام م�ؤقتا‬ ‫عن ممار�سة �أيّ ن�شاط يتعلق بكرة ال�ق��دم‪� ،‬سواء‬ ‫�إداري �أو ريا�ضي «النتهاكات حمتملة لنظام االحتاد‬ ‫الآ�سيوي وقواعد االن�ضباط والأخ�ل�اق»‪ ،‬مربرة‬ ‫الإيقاف ب»�أ�شياء حتيط مبفاو�ضات وتنفيذ عقود‬ ‫حم��ددة وعمليات م�صرفية بني ح�سابات االحتاد‬ ‫وح�ساب بن همام ال�شخ�صي �إبان توليه الرئا�سة»‪.‬‬ ‫داف��ع ب��ن ه�م��ام ع��ن نف�سه م��ن خ�لال ر�سالة‬ ‫�إىل االحت��ادات الآ�سيوية ال‪� 46‬شرح فيها «بع�ض‬ ‫املغالطات التي قام بها االحتاد الآ�سيوي من خالل‬ ‫اتهامه بدفع �أم��وال تعود �إىل االحت��اد �إىل بع�ض‬ ‫اجلهات»‪.‬‬ ‫وكان االحتاد الدويل رف�ض قبل �أيام دفاع بن‬

‫همام‪ ،‬و�أ ّكد �إيقافه ب�شكل م�ؤقت ملدة ‪ 90‬يوما بقرار‬ ‫من جلنة الأخالق يف ‪ 26‬متوز‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أ ّن� ��ه مت ات �ه��ام ب��ن ه �م��ام يف �أي� ��ار ‪2011‬‬ ‫ب�شراء الأ�صوات قبل االنتخابات الرئا�سية للفيفا‬ ‫ف��ان���س�ح��ب م ��ن ال �� �س �ب��اق ق �ب��ل �أن ي���ش�ط��ب مدى‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫ورف� �ع ��ت حم �ك �م��ة ال�ت�ح�ك�ي��م ال��ري��ا� �ض��ي هذا‬ ‫ال�شطب م�ستندة �إىل نق�ص يف «الأدل��ة املبا�شرة»‬ ‫دون �أن حت�ك��م ب»ب�ب��راءة ب��ن ه �م��ام»‪ ،‬م�ع�ت�برة �أنّ‬ ‫«ال�ف�ي�ف��ا ح��ال�ي��ا ب���ص��دد �إ� �ص�ل�اح جل�ن��ة الأخ�ل��اق‪،‬‬ ‫و�أ ّن��ه يف حال التو�صل �إىل �أدل��ة جديدة بخ�صو�ص‬ ‫ه��ذه الق�ضية‪ ،‬ميكن حينها فتح امللف من جديد‬ ‫للت�أكد من �أنّ بن همام انتهك �أم ال قانون الأخالق‬ ‫اخلا�ص بالفيفا»‪.‬‬

‫ك�أ�س ويل عهد الكويت‬

‫فوز التضامن وتعادل كاظمة‬

‫فريق الت�ضامن‬

‫افتتاح الت�سجيل يف الدقيقة ‪.7‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬جنح الريموك‬ ‫(درج ��ة �أوىل) يف ان �ت��زاع ال�ت�ع��ادل من‬ ‫�ضيفه كاظمة حامل اللقب يف ‪1995‬‬ ‫بنتيجة ‪.1-1‬‬ ‫ت�ق�دّم كاظمة ع�بر يو�سف نا�صر‬ ‫م��ن رك �ل��ة ح ��رة رائ �ع��ة (‪ ،)5‬وب ��دا �أنّ‬ ‫«ال�ب�رت �ق��ايل» يف ط��ري�ق��ه ل �ل �ف��وز‪ ،‬بيد‬ ‫�أنّ النيجريي برن�س �أب��ى اال�ست�سالم‬ ‫ومنح فريقه تعادال مت�أخرا �إثر انفراد‬

‫باحلار�س (‪.)85‬‬ ‫ويف م� �ب ��ارات�ي�ن �أخ� ��ري �ي�ن‪� ،‬سقط‬ ‫ال�ساملية �أمام ال�صليبخات ‪ ،2-1‬وتغ ّلب‬ ‫ال�ن���ص��ر ع�ل��ى ال���س��اح��ل (درج ��ة �أوىل)‬ ‫‪�-4‬صفر‪.‬‬ ‫�شهدت البطولة تعديال معتربا‬ ‫ع �ل��ى ن �ظ��ام �ه��ا‪ ،‬ف �ب �ع��د �أن مت توزيع‬ ‫ال�ف��رق ال �ـ‪ 8( 14‬م��ن ال��درج��ة املمتازة‬ ‫و‪ 6‬من الدرجة الأوىل) امل�شاركة على‬ ‫جمموعتني يف املو�سم املا�ضي ت�أهل على‬

‫مدن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سقط اجلهراء الكويتي �أم��ام �ضيفه الفتح ال�سعودي ‪2-1‬‬ ‫الثالثاء يف ذه��اب ال��دور التمهيدي من م�سابقة ك�أ�س االحتاد‬ ‫العربي لكرة القدم‪.‬‬ ‫تق َدّم اجلهراء عرب الربازيلي كارلو�س فيني�سيو�س بت�سديدة‬ ‫ِ‬ ‫مت�صدّر الدوري‬ ‫من حافة منطقة اجل��زاء (‪� ،)34‬إ ّال �أنّ الفتح‬ ‫ال�سعودي مل مينح م�ضيفه الفر�صة لالحتفال بهدفه‪� ،‬إذ جنح‬ ‫يف �إدراك التعادل بعد دقيقة واحدة عرب الكونغويل دوري�س �إثر‬ ‫ارتداد الكرة من احلار�س (‪.)35‬‬ ‫وبينما ك��ان��ت امل �ب��اراة ت� ّت�ج��ه ن�ح��و ال �ت �ع��ادل خ�ط��ف مبارك‬ ‫الأ�سمري هدف الفوز للفتح يف الدقيقة ‪ ،83‬وتقام مباراة الإياب‬ ‫يف ‪ 26‬اجلاري يف الإح�ساء‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثانية �أقيمت الثالثاء �أي�ضا فاز النجمة اللبناين‬ ‫على م�ضيفه �شعب �إب اليمني ‪.0-2‬‬ ‫فوز العروبة على �شباب الظاهرية‬

‫وف��از العروبة العماين على �شباب الظاهرية الفل�سطيني‬ ‫بهدف دون مقابل حمل توقيع الربازيلي لوران�س (‪.)5‬‬ ‫ويلتقي الفريقان الأربعاء املقبل يف فل�سطني �إياباً‪.‬‬ ‫مل يظهر العروبة بال�صورة املطلوبة ب�سب �ضعف الإعداد‬ ‫برغم الهدف املبكر ال��ذي �أح��رزه بعد م��رور خم�س دقائق على‬ ‫انطالق املباراة‪.‬‬ ‫ح ��اول �صاحب الأر� ��ض املحافظة على تقدمه م��ن خالل‬ ‫ال�سيطرة امليدانية على و�سط امللعب‪ ،‬ولكن دون خطورة على‬ ‫امل��مى‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬اع�ت�م��د ��ش�ب��اب ال�ظ��اه��ري��ة �أ� �س �ل��وب �اً دف��اع �ي �اً مع‬ ‫االنطالق بالهجمات املرتدة‪ ،‬وكاد خالد �سليم يدرك التعادل يف‬ ‫الثواين الأخرية �إ ّال �أنّ القائم تكفّل يف �إبعاد كرته‪.‬‬

‫تعادل األهلي والشباب وفوز كبري‬ ‫للوصل يف كأس الرابطة اإلماراتية‬

‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫و��ض��ع الت�ضامن ق��دم��ا يف الدور‬ ‫رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي م��ن ب�ط��ول��ة ك ��أ���س ويل‬ ‫عهد الكويت لكرة ال�ق��دم يف ن�سختها‬ ‫الع�شرين بعد ف��وزه خ��ارج �أر�ضه على‬ ‫م���ض�ي�ف��ه ال�ف�ح�ي�ح�ي��ل ‪� �-3‬ص �ف��ر �أول‬ ‫م��ن �أم����س ال�ث�لاث��اء يف ج��ول��ة الذهاب‬ ‫من ال��دور الأول‪ ،‬فيما اكتفى كاظمة‬ ‫بتعادل خميب مع م�ضيفه الريموك‬ ‫‪.1-1‬‬ ‫وت�أجل لقاءا اجلهراء مع خيطان‬ ‫وال�شباب مع الكويت �إىل ‪ 2‬و‪ 9‬ت�شرين‬ ‫الأول املقبل على التوايل نتيجة ارتباط‬ ‫اجلهراء مبباراته مع الفتح ال�سعودي‬ ‫يف ذه��اب ال ��دور التمهيدي م��ن ك�أ�س‬ ‫االحتاد العربي‪ ،‬والكويت مبباراته مع‬ ‫الوحدات الأردين يف ذه��اب ال��دور ربع‬ ‫النهائي من ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫ويف ح��ال خ��روج ال�ك��وي��ت م��ن دور‬ ‫الثمانية للبطولة القارية‪ ،‬ف�إنّ مباراة‬ ‫الذهاب مع ال�شباب �ستقام يف ‪ 2‬ت�شرين‬ ‫الأول‪ ،‬والإياب يف ‪ 9‬منه‪.‬‬ ‫وت�ق��ام مباريات الإي��اب يف ‪ 25‬من‬ ‫ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫و�أع�ف��ي العربي من خو�ض الدور‬ ‫الأول ب�صفته حامال للقب يف املو�سم‬ ‫امل��ا� �ض��ي ع�ل��ى ح���س��اب ال�ق��اد��س�ي��ة ‪1-4‬‬ ‫بركالت الرتجيح بعد انتهاء الوقتني‬ ‫الأ�صلي والإ��ض��ايف بالتعادل ال�سلبي‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن ال�ق��اد��س�ي��ة نف�سه ب�صفته‬ ‫بطال للدوري‪.‬‬ ‫ويف ال��دور التايل (رب��ع النهائي)‪،‬‬ ‫يلتقي العربي مع املت�أهل من املواجهة‬ ‫ب�ين ال���ش�ب��اب وال �ك��وي��ت‪ ،‬فيما يواجه‬ ‫ال�ق��اد��س�ي��ة امل �ت ��أه��ل م��ن امل��واج �ه��ة بني‬ ‫الفحيحيل والت�ضامن‪.‬‬ ‫يف امل� �ب ��اراة الأوىل‪ ،‬ق ��اد امل�صري‬ ‫حممد طلعت فريقه الت�ضامن (درجة‬ ‫�أوىل) �إىل حت �ق �ي��ق ف� ��وز ك �ب�ير على‬ ‫ال�ف�ح�ي�ح�ي��ل (درج � ��ة �أوىل) ‪�-3‬صفر‬ ‫بت�سجيله ثنائية يف الدقيقتني ‪ 62‬و‪،76‬‬ ‫فيما ت�ك� ّف��ل زم�ي�ل��ه ف�ه��د ال�ه��اج��ري يف‬

‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيعود ال�صربي ديان �ستانكوفيت�ش العب و�سط انرت ميالن‬ ‫االيطايل اىل غرفة العمليات اجلراحية لـ»تنظيف اوتار» كاحله‬ ‫بح�سب ما ذكر ناديه االيطايل‪.‬‬ ‫وكان �ستانكوفيت�ش (‪ 34‬عاما) يعول للعودة اىل املالعب بعد‬ ‫ابتعاده عنها منذ نهاية املو�سم املا�ضي ال�صابته يف وتر اخيل‪،‬‬ ‫لكنه �سي�ضطر لت�أجيل ذلك‪.‬‬ ‫و�شارك �ستانكوفيت�ش املعتزل دوليا يف ‪ 19‬مباراة مع فريقه‬ ‫املو�سم املا�ضي بينها ‪ 14‬ا�سا�سيا‪.‬‬

‫�أثره �إىل ن�صف النهائي بطل وو�صيف‬ ‫كل منهما‪ ،‬تقرر يف املو�سم الراهن �أن‬ ‫تخو�ض الفرق غمار البطولة بنظام‬ ‫خ ��روج امل�غ�ل��وب م��ن م �ب��ارات�ين ابتداء‬ ‫من الدور الأول‪ ،‬مرورا بربع النهائي‬ ‫وو��ص��وال �إىل ن�صف النهائي‪ ،‬على �أن‬ ‫يقام النهائي يف ‪� 19‬شباط ‪.2013‬‬ ‫انطلقت بطولة ك�أ�س ويل العهد‬ ‫عام ‪ 1993‬ويتقا�سم القاد�سية والعربي‬ ‫ال��رق��م القيا�سي يف ع��دد م��رات الفوز‬

‫باللقب (‪ 6‬مرات لكل منهما)‪� ،‬إذ فاز به‬ ‫الأول �أعوام ‪،2005 ،2004 ،2002 ،1998‬‬ ‫‪ 2006‬و‪ 2009‬وال �ث��اين �أع � ��وام ‪،1996‬‬ ‫‪ 2007 ،2000 ،1999 ،1997‬و‪،2012‬‬ ‫وه �م��ا ي �ت �ق��دم��ان ع �ل��ى ه ��ذا ال�صعيد‬ ‫على ال�ك��وي��ت (‪� 5‬أل �ق��اب �أع ��وام ‪،1994‬‬ ‫‪ 2010 ،2008 ،2003‬و‪ ،)2011‬فيما‬ ‫�أح��رز كل من كاظمة وال�ساملية اللقب‬ ‫يف منا�سبة واح��دة عامي ‪ 1995‬و‪2001‬‬ ‫على التوايل‪.‬‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعادل الأهلي حامل اللقب مع و�صيفه وم�ضيفه ال�شباب ‪1-1‬‬ ‫�أول من �أم�س الثالثاء يف قمة مباريات املجموعة الثالثة �ضمن‬ ‫اجلولة الأوىل مل�سابقة ك�أ�س الرابطة لكرة القدم يف الإمارات‪.‬‬ ‫�أحرز الت�شيلي لوي�س خيمنيز (‪ )1‬هدف الأهلي‪ ،‬والربازيلي‬ ‫ادغار دا�سيلفا (‪ )80‬هدف ال�شباب‪.‬‬ ‫وك��ان الأه�ل��ي �أح��رز اللقب يف الن�سخة املا�ضية بفوزه على‬ ‫ال�شباب بالذات بركالت الرتجيح ‪ 4-5‬بعد تعادلهما يف الوقت‬ ‫الأ�صلي ‪.1-1‬‬ ‫ج��اء «درب ��ي دب��ي» قمة يف الإث ��ارة منذ ب��داي�ت��ه ح�ين افتتح‬ ‫خيمنيز الت�سجيل بعد دقيقة واحدة من انطالق املباراة عندما‬ ‫ا�ستلم كرة الربازيلي ادينالدو غرافيتي فانفرد و�سدد بعيدا عن‬ ‫متناول حار�س ال�شباب �سامل عبد اهلل‪.‬‬ ‫و�سنحت لل�شباب فر�صة �إدراك التعادل بعدما �أ�صابت كرة‬ ‫ادغ��ار يد مدافع الأه�ل��ي يو�سف ال�سيد ليحت�سب احلكم ركلة‬ ‫ج��زاء ��س��دده��ا ال�برازي�ل��ي ج��وزي��ل �سياو ف�أ�صابت ق��ائ��م مرمى‬ ‫احلار�س عبيد الطويلة وخرجت (‪.)11‬‬ ‫�أكمل الأهلي املباراة بع�شرة العبني بعد طرد مدافعه عبد‬ ‫العزيز هيكل ل�ل�إن��ذار ال�ث��اين (‪ ،)74‬لي�ستغل ال�شباب املوقف‬ ‫وي��درك التعادل بعد ت�سديدة من �سياو �أكملها ادغ��ار يف املرمى‬ ‫(‪.)80‬‬ ‫وف�شل ال�شباب يف ت�سجيل ه��دف ث��ان وال �ث ��أر خل�سارته يف‬ ‫نهائي الن�سخة املا�ضية‪ ،‬رغ��م ط��رد الع��ب ث��ان م��ن الأه�ل��ي هو‬ ‫غرافيتي للخ�شونة (‪.)84‬‬ ‫ويف املجموعة الثانية‪ ،‬حقق الو�صل فوزا كبريا على م�ضيفه‬ ‫االحت��اد كلباء ‪ 2-4‬برغم �أ ّن��ه �أكمل املباراة بع�شرة العبني منذ‬ ‫الدقيقة العا�شرة بعد طرد مدافعه علي ربيع‪.‬‬ ‫�سجل للو�صل الأ�سرتايل لوكا�س نيل (‪ )12‬والأوروغوياين‬ ‫ّ‬ ‫اميليانو ال�ف��ارو (‪ 28‬م��ن رك�ل��ة ج��زاء) وامل���ص��ري حم�م��ود عبد‬ ‫ال��رزاق «�شيكاباال» (‪ )74‬والأرجنتيني ماريانو دون��دا (‪ 85‬من‬ ‫ركلة جزاء)‪ ،‬ولالحتاد عادل �صقر (‪ )22‬والفرن�سي غريغوري دو‬ ‫فران�سي�س (‪ 61‬من ركلة جزاء)‪.‬‬ ‫وف��از دب��ي على م�ضيفه ال�شعب ال�صاعد حديثا بهدفني‬ ‫نظيفني ل�ل�أ��س�ترايل ريت�شارد ب��ورت��ا (‪ )9‬والفرن�سي �سيمون‬ ‫فيندونو (‪.)88‬‬ ‫يذكر �أنّ العني �أح��رز لقب الن�سخة الأوىل م��ن البطولة‬ ‫التي انطلقت مو�سم ‪ 2009-2008‬بفوزه يف النهائي على الوحدة‬ ‫‪��-1‬ص�ف��ر‪ ،‬واجل��زي��رة لقب الثانية بتخطيه عجمان ‪�-2‬صفر‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ث��ال�ث��ة م��ن ن�صيب ال���ش�ب��اب ع�ل��ى ح���س��اب ال�ع�ين ‪،2-3‬‬ ‫وال��راب�ع��ة للأهلي ب�ف��وزه على ال�شباب ب��رك�لات الرتجيح ‪4-5‬‬ ‫(الوقت الأ�صلي ‪.)1-1‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫يوروبا ليغ‬

‫حامل اللقب لتوسيع رقعة انتصاراته‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي �� �س �ع��ى ات �ل �ت �ي �ك��و مدريد‬ ‫الإ� �س �ب��اين ح��ام��ل ال �ل �ق��ب �إىل‬ ‫تو�سيع رقعة انت�صاراته عندما‬ ‫ّ‬ ‫يحل على هابوعيل‪ ،‬يف اجلولة‬ ‫الأوىل م ��ن دور املجموعات‬ ‫مل �� �س��اب �ق��ة ال � � ��دوري الأوروب � � ��ي‬ ‫لكرة القدم «يوروبا ليغ» اليوم‬ ‫اخلمي�س‪.‬‬ ‫ووقع اتلتيكو مدريد‪ ،‬الذي‬ ‫�أح ��رز لقبه ال�ث��اين يف غ�ضون‬ ‫ثالثة �أعوام بفوزه ال�سهل على‬ ‫مواطنه اتلتيك بلباو ‪�-3‬صفر‪،‬‬ ‫يف املجموعة الثانية التي ت�ضم‬ ‫ب �ل ��زن ال �ت �� �ش �ي �ك��ي واكادمييكا‬ ‫كوميربا الربتغايل‪.‬‬ ‫وي �� �س �ع��ى ات�ل�ت�ي�ك��و �إىل �أن‬ ‫يت�شارك ال��رق��م القيا�سي من‬ ‫حيث عدد الألقاب مع ليفربول‬ ‫الإن�ك�ل�ي��زي وي��وف�ن�ت��و���س وانرت‬ ‫ميالن الإيطاليني (لكل منها‬ ‫ثالثة �ألقاب)‪.‬‬ ‫كما ي��أم��ل اتلتيكو متديد‬ ‫�سل�سلة ان�ت���ص��ارات��ه الأوروبية‬ ‫�إىل ‪ 14‬مباراة‪ ،‬علما �أ ّن��ه �سحق‬ ‫ت�شل�سي الإنكليزي بطل �أوروبا‬ ‫‪ 1-4‬يف م�ب��اراة الك�أ�س ال�سوبر‬ ‫الأوروبية‪.‬‬ ‫وت �خ��و���ض �أن ��دي ��ة عريقة‬ ‫ال � � � ��دور الأول يف امل�سابقة‬ ‫الأوروب �ي��ة ال��ردي�ف��ة على غرار‬ ‫ليفربول ونيوكا�سل وتوتنهام‬ ‫الإن� �ك� �ل� �ي ��زي ��ة وان� �ت ��ر ميالن‬ ‫الإيطايل بطل �أوروبا ‪.2010‬‬ ‫وق� � � � ��ال ج� � �ن � ��اح اتلتيكو‬ ‫خ � ��وان� � �ف � ��ران‪« :‬ك� ��ان� ��ت ب ��داي ��ة‬ ‫م��و� �س �م �ن��ا مم � �ي� ��زة‪ ،‬فحققنا‬ ‫االنت�صارات يف الليغا والك�أ�س‬ ‫ال�سوبر‪ .‬يجب �أن نتابع امل�سار‬ ‫ون �ح��اف��ظ ع�ل��ى ت��رك�ي��زن��ا حتى‬ ‫نهاية املو�سم»‪.‬‬ ‫وي� �ب� �ح ��ث ل� �ي� �ف ��رب ��ول عن‬ ‫ت �ع ��وي �� ��ض م� ��� �س�ي�رة الأن� ��دي� ��ة‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي��ة امل��و� �س��م املا�ضي‬ ‫بعد تعرث مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫وم��ان���ش���س�تر ��س�ي�ت��ي و�ستوك‪،‬‬ ‫ع�ن��دم��ا ي�ح��ل ع�ل��ى ي��ون��غ بويز‬ ‫ال�سوي�سري يف املجموعة الأوىل‬ ‫التي ت�ضم اودينيزي الإيطايل‬ ‫واجني ماخا�شكاال الرو�سي‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع �أن مي �ن��ح امل ��درب‬ ‫الإي��رل �ن��دي ال���ش�م��ايل براندن‬ ‫رودج� � ��رز ال �ف��ر� �ص��ة للمهاجم‬ ‫الأمل��اين الرتكي الأ�صل �صامد‬ ‫ي�شيل‪ ،‬البالغ ‪ 18‬عاما‪ ،‬املنتقل‬ ‫م ��ن ب��اي��ر ل �ي �ف��رك��وزن مقابل‬ ‫نحو مليون جنيه‪ ،‬كما �سرييح‬ ‫ب �ع ����ض جن ��وم ��ه ق �ب��ل امل� �ب ��اراة‬ ‫املنتظرة �أمام مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫يف الدوري املحلي‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ك��ان اودينيزي‬ ‫مي �ن��ي ال �ن �ف ����س ب��ال �ت��واج��د يف‬ ‫دوري الأب� � �ط � ��ال‪ ،‬ل �ك �ن��ه خرج‬ ‫م��ن ال � ��دور ال �ف��ا� �ص��ل ع �ل��ى يد‬ ‫�سبورتينغ ب��راغ��ا الربتغايل‪،‬‬ ‫يف ح �ي�ن ي �� �ش��رف ع �ل��ى اجني‬ ‫م��اخ��ا��ش�ك��اال ال�ه��ول�ن��دي غو�س‬

‫ه�ي��دي�ن��ك وي �ل �ع��ب يف �صفوفه‬ ‫جن � ��م ب ��ر�� �ش� �ل ��ون ��ة الإ� � �س � �ب ��اين‬ ‫وان�تر ميالن الإي�ط��ايل �سابقا‬ ‫ال �ك��ام�ي�روين ��ص��ام��وي��ل ايتو‪،‬‬ ‫�إ�� �ض ��اف ��ة �إىل الع� ��ب ت�شل�سي‬ ‫الإن� �ك� �ل� �ي ��زي ال� ��� �س ��اب ��ق ي� ��وري‬ ‫جريكوف‪.‬‬ ‫و�سيخو�ض اجن��ي اختباره‬ ‫الأوروب � � � ��ي ال� �ث ��اين ب �ع��د لعب‬ ‫م� �ب ��اراة ق ��اري ��ة واح � ��دة خالل‬ ‫مو�سم ‪ 2002-2001‬يف م�سابقة‬ ‫ك ��أ���س االحت� ��اد الأوروب � ��ي حني‬ ‫خ� ��رج م ��ن ال� � ��دور الأول على‬ ‫ي� ��د ري� �ن� �ج ��رز الأ�سكتلندي‬ ‫مب � �ب� ��اراة واح � � ��دة ع��و� �ض��ا عن‬ ‫اث �ن �تي��ن (خ �� �س��ره��ا �صفر‪)1-‬‬ ‫�أق�ي�م��ت ع�ل��ى ملعب حم��اي��د يف‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة ال�ب��ول�ن��دي��ة وار�سو‬ ‫ب�سبب اال�ضطرابات الأمنية يف‬ ‫ال�شي�شان‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة العا�شرة‪،‬‬ ‫ت� �ب� ��رز م � ��واج� � �ه � ��ة ت ��وت� �ن� �ه ��ام‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي م��ع الت���س�ي��و روما‬ ‫الإيطايل‪.‬‬ ‫وك� � ��ان م ��ن امل� �ف�ت�ر� ��ض �أن‬ ‫ي� ��� �ش ��ارك ت ��وت� �ن� �ه ��ام يف دوري‬ ‫الأب �ط��ال بعد �أن ح� ّ�ل راب�ع��ا يف‬ ‫الدوري املحلي‪ ،‬لكن فوز جاره‬ ‫ت�شل�سي باللقب املرموق حرمه‬ ‫م��ن احل �� �ص��ول ع �ل��ى البطاقة‬ ‫الرابعة �إىل امل�سابقة الأوروبية‬ ‫الأم‪.‬‬ ‫ول� ��ن ت �ك��ون م �ه �م��ة فريق‬ ‫املدرب الربتغايل اندري فيا�ش‪-‬‬ ‫ب ��وا� ��ش ال � ��ذي خ �� �س��ر خدمات‬ ‫�صانعي �ألعابه الكرواتي لوكا‬ ‫مودريت�ش والهولندي رافايل‬ ‫ف ��ان در ف� ��ارت ل��ري��ال مدريد‬ ‫الإ� �س �ب��اين وه��ام �ب��ورغ الأمل ��اين‬ ‫ع �ل��ى ال � �ت� ��وايل‪�� ،‬س�ه�ل��ة يف ظل‬ ‫وج��ود الت�سيو وباناثينايكو�س‬ ‫اليوناين العنيد جدا‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫بني جمهوره‪.‬‬ ‫وقال فيا�ش‪-‬بوا�ش‪« :‬نريد‬ ‫�أن نحقق �شيئا مميزا يف هذه‬ ‫امل�سابقة‪ .‬يجب �أن تخو�ض ‪15‬‬ ‫مباراة قبل بلوغ النهائي‪� ،‬إنّها‬ ‫م�سابقة �صعبة»‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ح�ق��ق الت�سيو‬ ‫بداية رائعة يف الدوري الإيطايل‬ ‫�إذ ف � ��از مب� �ب ��اري ��ات ��ه ال� �ث�ل�اث‬ ‫حتى الآن �آخ��ره��ا على ح�ساب‬ ‫كييفو ‪ 1-3‬الأح��د املا�ضي‪ّ � .‬أما‬ ‫بالن�سبة للكبري الآخ� ��ر انرت‬ ‫ميالن الذي �أجرى الكثري من‬ ‫التعديالت بهدف ال�ع��ودة �إىل‬ ‫دوري الأبطال (اكتفى املو�سم‬ ‫امل��ا� �ض��ي ب��امل��رك��ز ال �� �س��اد���س يف‬ ‫الدوري املحلي وا�ضطر خلو�ض‬ ‫الدور الفا�صل يف يوروبا ليغ)‪،‬‬ ‫ح �ي��ث دع ��م ��ص�ف��وف��ه بعنا�صر‬ ‫مميزة مثل املهاجمني انطونيو‬ ‫كا�سانو والأرجنتيني رودريغو‬ ‫ب��اال� �س �ي��و وم ��واط� �ن ��ه امل ��داف ��ع‬ ‫م��ات�ي��ا���س �سيلف�سرتي والعب‬ ‫ال��و� �س��ط ال�ك��ول��وم�ب��ي فريدي‬ ‫غوارين واملدافع الأوروغوياين‬ ‫ال� � �ف � ��ارو ب �ي��ري � ��را وم ��واط� �ن ��ه‬

‫اتلتيكو مدريد الإ�سباين ي�سعى ملوا�صلة ت�ألقه‬

‫وول�ت�ر غ��ارغ��ان��و‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫احل ��ار� ��س ال���س�ل��وف�ي�ن��ي �سمري‬ ‫ه��ان��دان��وف�ي�ت����ش‪ ،‬في�ستقبل يف‬ ‫املجموعة الثامنة روب��ن كازان‬ ‫الرو�سي‪.‬‬ ‫وت �� �ض��م امل �ج �م��وع��ة �أي�ضا‬ ‫ب��ارت�ي��زان بلغراد بطل �صربيا‬ ‫ونيفت�شي الأذرب �ي �ج��اين الذي‬ ‫ت��أه��ل ل��دور املجموعات للمرة‬ ‫الأوىل يف تاريخه‪.‬‬ ‫وميكن النرت التفا�ؤل من‬ ‫ه��ذه املجموعة لأن��ه ك��ان تغ ّلب‬ ‫على روب��ن ك��ازان خالل مو�سم‬ ‫‪ 2010-2009‬يف ط��ري �ق��ه �إىل‬ ‫لقب دوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وت � �ق � ��ام اجل � ��ول � ��ة الأوىل‬ ‫اخل � �م � �ي � ��� ��س وي � �خ � �ت � �ت� ��م دور‬ ‫امل �ج �م��وع��ات يف ال �� �س��اد���س من‬ ‫كانون الأول املقبل ويت�أهل �إىل‬ ‫الدور الثاين الذي يقام بنظام‬ ‫خ��روج امل�غ�ل��وب‪ ،‬بطل وو�صيف‬ ‫كل من املجموعات الـ‪ .12‬وتقام‬ ‫املباراة النهائية يف ام�سرتدام يف‬ ‫�أيار ‪.2013‬‬

‫تشيتي العب الجوازات األربعة‬ ‫بروك�سل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫� �س �ي �ك��ون امل �ه��اج��م حم �م��د «ميمي»‬ ‫ت���ش�ي�ت��ي ال �ع�ل�ام��ة ال� �ف ��ارق ��ة م ��ع ب ��روج‬ ‫البلجيكي لدى مواجهته بوردو الفرن�سي‬ ‫يف املجموعة الرابعة من م�سابقة «يوروبا‬ ‫ليغ» لكرة القدم اليوم اخلمي�س‪� ،‬إذ ميلك‬ ‫�أربعة جوازات �سفر خمتلفة‪.‬‬ ‫ول� � ��د ت �� �ش �ي �ت��ي ق� �ب ��ل ‪ 28‬ع� ��ام� ��ا يف‬ ‫بوروندي الب كونغويل و�أم رواندية ون�ش�أ‬ ‫يف العا�صمة ب��وج��وم�ب��ورا‪ ،‬وح�صل على‬ ‫اجلن�سية البلجيكية ع��ام ‪ ،2008‬ومنذ‬ ‫ذاك الوقت يخو�ض معركة مع االحتاد‬ ‫ال��دويل «فيفا» كي يحمل �أل��وان بلجيكا‬ ‫«بلد القلب» بالن�سبة �إليه‪.‬‬ ‫و�صل ت�شيتي �إىل بلجيكا قبل ع�شرة‬ ‫�أع� ��وام‪ ،‬وه��و يتميز بحمله �أل� ��وان �أكرب‬ ‫ث�لاث��ة �أن��دي��ة يف ال �ب�لاد‪�� ،‬س�ت��ان��درا لياج‬

‫(‪ 2006-2003‬و‪ )2012-2010‬واندرخلت‬ ‫(‪ )2007-2006‬وبروج منذ مطلع املو�سم‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫ك�م��ا ح�م��ل امل �ه��اج��م ال���س��ري��ع الذي‬ ‫مي�ل��ك ح����س ال�ت���س�ج�ي��ل �أل � ��وان را�سينغ‬ ‫�سانتاندر الإ��س�ب��اين ب��دال م��ن ال�صربي‬ ‫نيكوال زيغيت�ش ال��راح��ل �إىل فالن�سيا‪،‬‬ ‫ف���س�ج��ل ‪ 32‬ه��دف��ا يف ال�ل�ي�غ��ا ب�ي�ن ‪2007‬‬ ‫و‪.2010‬‬ ‫ك��ان��ت ب��داي��ة ت�شيتي متو�سطة هذا‬ ‫امل��و��س��م‪� ،‬إذ �سجل ه��دف�ين فقط يف �سبع‬ ‫مباريات وهو �سيحمل العبء الهجومي‬ ‫�أمام بوردو على ملعب «�شابان دملا�س»‪.‬‬ ‫ي�ؤكد املدرب جورج ليكنز الذي ترك‬ ‫من�صب املدير الفني ملنتخب بلجيكا يف‬ ‫�أيار املا�ضي‪« :‬مع (الكولومبي) كارلو�س‬ ‫ب��وك��ا‪ ،‬ت��وم��ا���س مونييه وت�شيتي‪� ،‬أملك‬ ‫ثالثيا هجوميا ق��ادرا على �إره��اق �أعتى‬

‫الفرق الأوروبية»‪.‬‬ ‫�أقنع ليكنز الالعب املتعدد اجلوازات‬ ‫باالن�ضمام �إىل بندقية ال�شمال‪ ،‬يف وقت‬ ‫ك��ان مطاردا من �أندية ال�شرق الأو�سط‬ ‫التي عر�ضت عليه عقودا مغرية‪.‬‬ ‫يروي ليكنز‪« :‬كان مبقدوره اختيار‬ ‫امل��ال‪ .‬لكنه ي�أمل حمل �أل��وان ال�شياطني‬ ‫احل �م��ر (م�ن�ت�خ��ب بلجيكا) ل��ذا ب�ق��ي يف‬ ‫بلجيكا»‪.‬‬ ‫يعترب االحت ��اد ال ��دويل �أنّ ت�شيتي‬ ‫ح�م��ل �أل � ��وان ب ��ورون ��دي ول �ه��ذا ال�سبب‬ ‫مي �ن �ع��ه م ��ن ارت � � ��داء ق �م �ي ����ص بلجيكا‪.‬‬ ‫يطالب الالعب وحماموه برفع الظلم‬ ‫متهمني االحت ��اد ال �ب��ورون��دي ب�إ�صدار‬ ‫وثائق مزورة بهدف حرمان الالعب من‬ ‫متثيل بلجيكا‪.‬‬ ‫ا��س�ت��دع��ي ت�شيتي م��ن ق�ب��ل امل ��درب‬ ‫ري�ن�ي��ه ف ��ان در اي �ك��ن خل��و���ض ت�صفيات‬

‫أملانيا تطالب باستحداث‬ ‫«بطاقة خضراء» يف كرة القدم‬

‫بنك قطر الوطني يريد‬ ‫رعاية باريس سان جرمان‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ع�ل�م��ت وك��ال��ة ف��ران ����س ب��ر���س من‬ ‫م�صادر موثوقة ب�أن بنك قطر الوطني‬ ‫يجري حمادثات مع نادي باري�س �سان‬ ‫جرمان مقابل عقد رعاية مدته اربع‬ ‫� �س �ن��وات اع �ت �ب��ارا م��ن ‪ 2014‬وت �ت�راوح‬ ‫قيمته االجمالية بني ‪ 350‬و‪ 400‬مليون‬ ‫يورو �سنويا‪.‬‬ ‫وق ��ال م���س��ؤول رف�ي��ع امل���س�ت��وى يف‬ ‫الكرة الفرن�سية‪« :‬هناك م�شروع �شراكة‬ ‫ب�ين ب��اري����س � �س��ان ج��رم��ان وم�ؤ�س�سة‬ ‫م��ال �ي��ة ق �ط��ري��ة ح� ��ول ع �ق��د مقداره‬ ‫حوايل ‪ 100‬مليون يورو �سنويا»‪.‬‬ ‫ول � ��دى �� �س� ��ؤال ن � ��ادي ب � ��اري �سان‬ ‫جرمان عن هذه املعلومات اعلن نادي‬ ‫العا�صمة لوكالة فران�س بر�س بان «ال‬ ‫تعليق لديه عن هذه املعلومات» م�شريا‬ ‫اىل انه «�سيعلن تباعا عن العقود التي‬ ‫�سيوقعها»‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب وث �ي �ق��ة ح���ص�ل��ت عليها‬ ‫وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س‪ ،‬ف��ان بنك قطر‬ ‫ال ��وط �ن ��ي ي ��ري ��د ان ي �� �ص �ب��ح ال ��راع ��ي‬ ‫اال�سا�سي لباري�س �سان جرمان اعتبارا‬ ‫م��ن امل��و��س��م امل�ق�ب��ل للحلول ب��دال من‬ ‫ط�ي�ران االم� ��ارات ال��ذي ينتهي عقده‬ ‫مع فريق العا�صمة عام ‪ ،2014‬علما بان‬ ‫ال�شركة االماراتي تدفع مبلغا مقداره‬ ‫‪5‬ر‪ 3‬ماليني يورو لو�ضع �شعارها على‬ ‫قمي�ص باري�س �سان جرمان منذ عام‬ ‫‪.2006‬‬ ‫ك�م��ا ان امل���س�ت�ث�م��ري��ن القطريني‬

‫يريدون اي�ضا ا�ستغالل هذه ال�شراكة‬ ‫من اجل و�ضع ا�سم بنك قطر الوطني‬ ‫اىل جانب ا�سم امللعب اال�صلي بارك‬ ‫دي ب��ران ����س اخل ��ا� ��ص ب �ب��اري ����س �سان‬ ‫جرمان‪.‬‬ ‫وي ��أم��ل ب��اري����س ��س��ان ج��رم��ان من‬ ‫خالل هذه ال�شراكة بان يحرتم قانون‬ ‫ال��روح الريا�ضية م��ن الناحية املادية‬ ‫والذي و�ضعه االحتاد االوروب��ي وذلك‬ ‫بعد ان انفق ‪ 250‬مليون يورو من اجل‬ ‫التعاقد مع العبني جدد‪.‬‬

‫يذكر ان االحت��اد االوروب ��ي و�ضع‬ ‫ه��ذا ال�ق��ان��ون ال��ذي ال ي�سمح الي ناد‬ ‫بانفاق اكرث من وارداته‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف االحت��اد االوروبي‬ ‫لوكالة فران�س بر�س «ال مينع ان يقوم‬ ‫م�صرف قطري برعاية فريق ميلكه‬ ‫قطريون»‪ .‬لكنه ا�ضاف «بيد ان هناك‬ ‫م��راق �ب�ين م��ال �ي�ين ي �ع �م �ل��ون يف اط ��ار‬ ‫قانون الروح الريا�ضية املالية يقومون‬ ‫بدرا�سة هذه العقود‪ .‬النقطة االهم يف‬ ‫هذا املجال هو قيمة ال�سوق‪ ،‬يتعني ان‬

‫يكون املبلغ املدفوع مطابقا مع القيمة‬ ‫املتوقعة ملا يدفعه هذا ال�شريك»‪.‬‬ ‫يذكر ان بنك قطر الوطني كان قد‬ ‫وقع اتفاقية �شراكة مع نادي العا�صة‬ ‫الفرن�سية يف �شباط‪/‬فرباير املا�ضي‬ ‫ت�ت���ض�م��ن اب � ��راز ال �ع�ل�ام��ة التجارية‬ ‫للمجموعة يف �إ�ستاد النادي الفرن�سي‬ ‫ال �ع��ري��ق وج�م�ي��ع امل ��راف ��ق ال�ت��اب�ع��ة له‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أن يكون �شعار املجموعة‬ ‫�ضمن ال�ع�لام��ات ال�ت�ج��اري��ة يف املوقع‬ ‫الإلكرتوين التابع للنادي‪.���‬

‫م��ون��دي��ال ‪ ،2010‬ل�ك��ن االحت ��اد الدويل‬ ‫اعتربه غري م�ؤهل للم�شاركة بعد متثيله‬ ‫بوروندي يف ك�أ�س �شرق وو�سط �إفريقيا‬ ‫ع ��ام ‪ ،2000‬ك �م��ا ح �م��ل �أل� � ��وان منتخب‬ ‫بوروندي حتت ‪ 20‬عاما‪.‬‬ ‫ق��ال ت�شيتي يف ب��داي��ة امل��و��س��م‪�« :‬أنا‬ ‫م �ت ��أك��د م ��ن ح �ق��وق��ي‪ .‬مي �ل��ك ف�ي�ف��ا كل‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات ك��ي مينحني ح��ق ال�ل�ع��ب مع‬ ‫ب�ل�ج�ي�ك��ا‪� .‬أن� ��ا يف االن �ت �ظ��ار وال ميكنني‬ ‫القيام ب�أيّ �شيء‪� .‬أ�شعر �أنيّ بلجيكي ‪100‬‬ ‫باملئة‪ .‬بلجيكا هي بلد القلب بالن�سبة يل‬ ‫ومنحتني كل �شي‪ ،‬ل��ذا �أري��د �أن �أر ّد لها‬ ‫اجلميل»‪.‬‬ ‫م� ��ارك ف�ي�ل�م��وت����س امل� ��درب اجلديد‬ ‫لبلجيكا الباحث عن ثعلب داخل منطقة‬ ‫اجلزاء‪� ،‬سيكون بانتظار ال�ضوء الأخ�ضر‬ ‫ل�ي�م�ن��ح ت���ش�ي�ت��ي ف��ر� �ص �ت��ه الأوىل على‬ ‫ال�صعيد الدويل وحتقيق حلمه‪.‬‬

‫ومن خالل هذه ال�شراكة �أ�صبحت‬ ‫جمموعة بنك قطر الوطني �أحد �أبرز‬ ‫العالمات التجارية يف املجال الريا�ضي‬ ‫يف القارة الأوروبية‪ ،‬و�شريكة للريا�ضة‬ ‫بالعا�صمة الفرن�سية باري�س‪.‬‬ ‫وت��أت��ي ه��ذه ال�شراكة التي تعترب‬ ‫الأوىل من نوعها ملجموعة ‪ QNB‬خارج‬ ‫دول��ة قطر‪ ،‬فر�صة يف جت�سيد ر�ؤيتها‬ ‫امل�ستقبلية امل���ص��رف�ي��ة ع�ل��ى امل�ستوى‬ ‫املحلي والدويل‪.‬‬ ‫ك�م��ا تعترب ه��ذه ال���ش��راك��ة بداية‬ ‫الن � �ط �ل�اق امل �ج �م ��وع ��ة يف التعريف‬ ‫بهويتها املالية على ال�صعيد العاملي‬ ‫وم� ��ا ي �خ��دم ه� ��ذا ال �� �ش �ع��ار متطلبات‬ ‫املجتمع من جميع النواحي‪.‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت جم� �م ��وع ��ة ‪ QNB‬قد‬ ‫ح�صلت م�ؤخرا على �صدارة العالمات‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة الأع �ل ��ى ق�ي�م��ة يف منطقة‬ ‫ال �� �ش��رق الأو� � �س ��ط و� �ش �م��ال �أفريقيا‬ ‫وذلك من خالل تقرير مت ن�شره من‬ ‫قبل جملة «ذي بانكر» الذي يت�ضمن‬ ‫�أف�ضل ‪ 500‬عالمة جتارية م�صرفية‬ ‫يف ال� �ع ��امل يف ‪� � 1‬ش �ب��اط ‪ ،2012‬كما‬ ‫مرتبتها على ال�صعيد العاملي ‪ 114‬من‬ ‫بني �أهم ‪ 500‬عالمة جتارية م�صرفية‬ ‫يف العامل‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر ان �� �س ��ان ج ��رم ��ان متلكه‬ ‫�شركة قطر لال�ستثمار الذي ا�شرتته‬ ‫ال�صيف املا�ضي‪ ،‬وير�أ�س جمل�س ادارة‬ ‫النادي الباري�سي نا�صر اخلليفي الذي‬ ‫ي�شغل اي�ضا رئي�س جمل�س اجلزيرة‬ ‫الريا�ضية‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫اثار طرد العب من فريق هانوفر خلع قمي�صه احتفاال بت�سجيله‬ ‫هدفا حالة من اجل��دل يف �أملانيا ح��ول �إمكانية ا�ستحداث عقوبات‬ ‫م�ؤقتة يف مباريات كرة القدم‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ه��ان��وف��ر‪ ،‬م��ارت��ن ك�ي�ن��د‪ ،‬يف ت���ص��ري�ح��ات ن�شرتها‬ ‫�صحيفة «بيلد» �أم�س «الأخطاء اخلطرية تو�ضع على قدم امل�ساواة‬ ‫مع خلع القمي�ص ويتم معاقبة كليهما ببطاقة �صفراء‪ .‬البد من‬ ‫ا�ستحداث بطاقة خ�ضراء للمخالفات اخلفيفة»‪.‬‬ ‫و�ستجعل البطاقة اخل�ضراء الالعب يغادر امللعب لب�ضع دقائق‪،‬‬ ‫كما يحدث يف ريا�ضات �أخ��رى مثل الهوكي‪ .‬واع�ترف كيند اليوم‬ ‫ب�أنها «فكرة رمبا ت�ضع حداً للجدل»‪.‬‬ ‫وهناك �أ�صوات �أخرى يف عامل الكرة الأملانية تدعم الفكرة‪ ،‬حيث‬ ‫يقول فيليز ماجات املدير الفني لفولف�سبورغ‪ ،‬والذي يطالب منذ‬ ‫فرتة طويلة بوجود بطاقة بني احلمراء وال�صفراء «�سي�ساعد ذلك‬ ‫كعقوبة دون حاجة �إىل طرد» الالعب‪.‬‬ ‫كما اعترب توما�س �شاف املدير الفني لفريدر برمين‪ »:‬الفكرة يف‬ ‫حد ذاتها لي�ست �سيئة»‪� ،‬إال �أنه «ينبغي جتربتها �أوال»‪.‬‬ ‫و�أثري اجلدل ال�سبت املا�ضي‪ ،‬عندما تلقى العب الو�سط املجري‬ ‫زابولت�ش هو�ستي بطاقة �صفراء بعدما خلع قمي�صه احتفاال ب�إحراز‬ ‫هدف الفوز لهانوفر على ف�يردر برمين ‪ ،2 – 3‬وط��رد من امللعب‬ ‫حيث كانت تلك البطاقة هي الثانية له يف املباراة‪.‬‬

‫بطولة آسيا القادمة لكرة السلة‬ ‫يف ضيافة بريوت‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫قررت اللجنة التنفيذية يف االحتاد الآ�سيوي لكرة ال�سلة �أم�س‬ ‫الأربعاء‪ ،‬منح العا�صمة اللبنانية بريوت حق ا�ست�ضافة بطولة ك�أ�س‬ ‫�آ�سيا الـ ‪ 27‬لكرة ال�سلة والتي �ستقام العام املقبل (‪.)2013‬‬ ‫و�ستكون ه��ذه البطولة يف نف�س الوقت احل��دث امل��ؤه��ل لك�أ�س‬ ‫العامل ‪� ،2014‬إذ يت�أهل �أول ‪ 3‬ف��رق يف البطولة القارية كممثلني‬ ‫لآ��س�ي��ا يف بطولة ال �ع��امل‪ .‬وق��د مت ات�خ��اذ ال �ق��رار م��ن قبل اللجنة‬ ‫التنفيذية عن طريق الت�صويت‪ ،‬بعد النظر يف امللفات الثالث التي‬ ‫كانت مقدمة من كل من الفلبني و�إي ��ران ولبنان وبعد اال�ستماع‬ ‫ملمثلي هذه البلدان الذين قدموا �شرحاً عن ملفاتهم‪.‬‬ ‫يذكر �أن جنم كرة ال�سلة اللبنانية املطلق‪ ،‬وكابنت املنتخب فادي‬ ‫اخلطيب هو من قام بعر�ض امللف اللبناين على اللجنة‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫دوري �أبطال �أوروبا‬

‫فوز مثري لريال مدريد‬ ‫على مانشسرت سيتي ورونالدو يحتفل‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح� � �ق � ��ق ري� � � � � ��ال م � ��دري � ��د‬ ‫الإ� � �س � �ب� ��اين � �ص��اح��ب الرقم‬ ‫ال �ق �ي��ا� �س��ي يف ع� ��دد الأل� �ق ��اب‬ ‫يف دوري �أب� �ط ��ال �أوروب� � ��ا (‪9‬‬ ‫م ��رات) ان�ت���ص��اره ال��رق��م ‪100‬‬ ‫يف امل�سابقة املرموقة �إثر فوزه‬ ‫امل�ث�ير على مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫الإن �ك �ل �ي ��زي ‪ 2-3‬يف م �ب ��اراة‬ ‫ال �ق �م��ة ال �ت��ي ج�م�ع��ت بينهما‬ ‫على ملعب �سانتياغو برنابيو‬ ‫�ضمن املجموعة الرابعة م�ساء‬ ‫�أول من �أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وج � � � � ��اءت الأه� � � � � � ��داف يف‬ ‫ال��دق��ائ��ق الع�شرين الأخ�ي�رة‬ ‫وت � � �ن� � ��اوب ع � �ل ��ى ت�سجيلها‬ ‫ال�ب�رازي� �ل ��ي م��ار� �س �ي �ل��و (‪)76‬‬ ‫وال �ف��رن �� �س��ي ك � ��رمي بنزمية‬ ‫(‪ )87‬والربتغايل كري�ستيانو‬ ‫رونالدو (‪ )90‬لريال مدريد‪،‬‬ ‫والبو�سني ادي��ن دزيكو (‪)69‬‬ ‫وال�صربي الك�سندر كوالروف‬ ‫(‪ )85‬ملان�ش�سرت �سيتي‪.‬‬ ‫و�أج � � � � ��رى م� � � ��درب ري � ��ال‬ ‫ال�برت �غ��ايل ج��وزي��ه مورينيو‬ ‫ث�لاث��ة ت�ب��دي�لات مفاجئة يف‬ ‫� �ص �ف��وف ف��ري �ق��ه دف ��ع ثمنها‬ ‫امل� ��داف� ��ع � �س�يرخ �ي��و رام ��و� ��س‬ ‫والظهري الأي���س��ر الربتغايل‬ ‫ف ��اب� �ي ��و ك� ��وي � �ن �ت�راو و�صانع‬ ‫الأل� � �ع � ��اب الأمل � � � ��اين م�سعود‬ ‫اوج �ي��ل‪ ،‬و�أ� �ش��رك ب��دال منهم‬ ‫امل� ��داف� ��ع ال �ف��رن �� �س��ي ال�شاب‬ ‫راف ��اي ��ل ف� � ��اران وال�ب�رازي �ل ��ي‬ ‫م��ار� �س �ي �ل��و والع� � ��ب الو�سط‬ ‫الغاين مايكل اي�سيان‪.‬‬ ‫وي� � �ب � ��دو �أنّ م ��وري �ن �ي ��و‬ ‫�أراد م�ع��اق�ب��ة ال �ث�لاث��ي على‬ ‫عرو�ضهم املخيبة يف املباراة‬ ‫الأخ�يرة التي خ�سرها فريقه‬ ‫� �ض��د ا� �ش �ب �ي �ل �ي��ة �� �ص� �ف ��ر‪ 1-‬يف‬ ‫الدوري املحلي‪.‬‬ ‫ومل ت� � �خ � ��ل ت �� �ش �ك �ي �ل ��ة‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي من املفاج�آت‬ ‫�أي �� �ض��ا‪� ،‬إذ �أ� �ش ��رك الإيطايل‬ ‫روب ��رت ��و م��ان���ش�ي�ن��ي مدافعه‬ ‫ال� ��� �ص ��رب ��ي اجل � ��دي � ��د ماتيا‬ ‫ن��ا� �س �ت��ات �ي �ت ����ش ع �ل ��ى ح�ساب‬ ‫املدافع الأكرث خربة جوليون‬ ‫لي�سكوت‪ ،‬يف حني مل يتواجد‬ ‫امل� �ه ��اج ��م الإي� � �ط � ��ايل ماريو‬ ‫بالوتيللي حتى على مقاعد‬ ‫الالعبني االحتياطيني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ف��ر��ص��ة الأوىل‬ ‫ل ��ري ��ال م ��دري ��د م ��ن هجمة‬ ‫م��رت��دة �سريعة و��ص�ل��ت فيها‬ ‫ال� �ك ��رة �إىل رون� ��ال� ��دو ال ��ذي‬ ‫تالعب بقائد �سيتي البلجيكي‬ ‫فان�سان كومباين و�سدد كرة‬ ‫زاح �ف��ة �أب�ع��ده��ا احل��ار���س جو‬ ‫هارت برباعة ب�أطراف �أ�صابعه‬ ‫(‪ .)8‬ث��م ح ��اول م��رة جديدة‬ ‫بالطريقة ذات�ه��ا‪ ،‬لكن هارت‬ ‫�أبدع يف �إبعاد اخلطر (‪.)12‬‬ ‫وكان ريال مدريد الفريق‬ ‫الأف� ��� �ض ��ل والأك� �ث ��ر خطورة‬ ‫و�أط� �ل ��ق رون ��ال ��دو ك ��رة قوية‬ ‫ارتطمت ب�أحد مدافعي �سيتي‬ ‫وت�ه�ي��أت �أم ��ام الأمل ��اين �سامي‬ ‫خ�ضرية ال��ذي �أط��اح�ه��ا فوق‬ ‫العار�ضة (‪.)21‬‬ ‫وت � � � �ك� � � ��ررت امل� � � �ح � � ��اوالت‬ ‫املدريدية على مرمى هارت‪،‬‬ ‫لكنها لقيت نف�س امل�صري رغم‬ ‫ت�سديدات الأرجنتينيني انخل‬ ‫دي ماريا وغونزالو هيغواين‬ ‫بالإ�ضافة �إىل رونالدو‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ه��ل ري� � ��ال مدريد‬ ‫ال �� �ش��وط ال� �ث ��اين ك �م��ا �أنهى‬ ‫الأول و�أط� � �ل � ��ق دي م ��اري ��ا‬ ‫ك��رة ق��وي��ة ا��ص�ط��دم��ت ب�أحد‬ ‫مدافعي �سيتي وك��ادت تخدع‬ ‫هارت (‪.)47‬‬ ‫وخ�لاف��ا مل�ج��ري��ات اللعبة‬ ‫وم � ��ن �أول ف��ر� �ص��ة خطرية‬ ‫ملان�ش�سرت �سيتي �إث ��ر هجمة‬ ‫مرتدة �سريعة بقيادة املت�ألق‬ ‫ال� �ع ��اج ��ي ي ��اي ��ا ت� ��وري� ��ه‪ ،‬مرر‬ ‫الأخ� �ي ��ر ك � ��رة ب ��اجت ��اه ادي ��ن‬ ‫دزيكو ال��ذي دخل قبل دقائق‬ ‫بدال من دافيد �سيلفا فانفرد‬ ‫باحلار�س ايكر كا�سيا�س و�سدد‬ ‫الكرة �إىل ي�ساره (‪.)68‬‬ ‫وك � � � ��اد ت � ��وري � ��ه ي�ضيف‬ ‫ال�ه��دف ال�ث��اين عندما انفرد‬ ‫ب �ك��ا� �س �ي��ا���س‪ ،‬ل �ك �ن��ه �� �س ��دد يف‬ ‫ال�شباك اخلارجية (‪.)75‬‬ ‫ب� �ي ��د �أنّ ري � � ��ال م ��دري ��د‬ ‫�أدرك التعادل عندما تالعب‬ ‫م��ار��س�ي�ل��و ب �ك��وم �ب��اين و�سدد‬ ‫ب�ي�م�ن��اه يف ال ��زاوي ��ة البعيدة‬ ‫(‪.)76‬‬ ‫وم� � �ن � ��ح ال � � �ه� � ��دف دف� �ع ��ة‬ ‫معنوية هائلة و�أط �ل��ق كرمي‬ ‫ب� �ن ��زمي ��ة ب� ��دي� ��ل ه �ي �غ ��واي ��ن‬ ‫منت�صف ال�شوط الثاين كرة‬

‫‪23‬‬

‫مانشيني يوجه انتقاد ًا الذع ًا‬ ‫للحارس هارت‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وج��ه الإيطايل روبرتو مان�شيني م��درب ن��اد�� مان�ش�سرت‬ ‫ّ‬ ‫�سيتي الإن�ك�ل�ي��زي ان�ت�ق��ادا الذع��ا للحار�س ال ��دويل ج��و هارت‬ ‫ال��ذي ح� ّم��ل زم�ل�اءه م�س�ؤولية اخل���س��ارة �أم ��ام ري��ال مدريد‬ ‫الإ�سباين ‪ 3-2‬يف دوري �أبطال �أوروبا لكرة القدم �أول من �أم�س‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وتقدم �سيتي مرتني يف �آخر ثلث �ساعة قبل �أن يعادل ريال‬ ‫وي�سجل ه��دف ال�ف��وز ع�بر ال�برت�غ��ايل كري�ستيانو رن��ال��دو يف‬ ‫الدقيقة الأخرية‪ ،‬ما دفع هارت �إىل القول‪« :‬ال ميكنك التقدم‬ ‫‪ 1-2‬ثم تخ�سر املباراة‪ .‬ال ميكننا �سوى �أن نلوم �أنف�سنا»‪.‬‬ ‫ومل ي��رق ه��ذا الت�صريح ملان�شيني فانتقد ب���ش��دة هارت‬ ‫ال��ذي ح ّمله البع�ض م�س�ؤولية ه��دف رون��ال��دو ال��ذي م� ّر من‬ ‫حتت ج�سمه‪« :‬يجب �أن يبقى جو هارت بني اخل�شبات وي�ص ّد‬ ‫الكرات‪� .‬أنا ال�شخ�ص املنا�سب النتقاد الفريق ولي�س جو هارت‪.‬‬ ‫�أنا القا�ضي ولي�س جو هارت»‪.‬‬

‫أنشيلوتي‪ :‬هدفنا تخطي دور‬ ‫املجموعات‬

‫رونالدو يحتفل بت�سجيله هدف فريقه الثالث والفوز يف مرمى مان�ش�سرت �ستي عند الدقيقة ‪90‬‬

‫ق��وي��ة ع �ل��ى ال �ط��اي��ر �أبعدها‬ ‫ه ��ارت (‪ ،)78‬ق�ب��ل �أن يجرب‬ ‫ت �� �ش��اب��ي ال��ون �� �س��و ح �ظ��ه من‬ ‫خارج املنطقة بني يدي هارت‬ ‫(‪ ،)80‬و�أي�ضا الكرواتي لوكا‬ ‫مودريت�ش بعده بلحظات‪.‬‬ ‫وعاد �سيتي لي�ضرب عمق‬ ‫دفاع ريال مدريد عندما �سدد‬ ‫ك��والروف ركلة ح��رة مبا�شرة‬ ‫م��ن اجل�ه��ة الي�سرى بي�سراه‬ ‫ف �ت �خ� ّ�ط��ت ج �م �ي��ع املدافعني‬ ‫و�سكنت يف ال��زاوي��ة البعيدة‬ ‫ملرمى كا�سيا�س‪ ،‬لكن ر ّد ريال‬ ‫مدريد ج��اء م�ضاعفا عندما‬ ‫ت�ل� ّق��ى ب�ن��زمي��ة ال �ك��رة م��ن دي‬ ‫م ��اري ��ا ب �ع��د جم� �ه ��ود ف ��ردي‬ ‫رائ ��ع لل��أخ�ي�ر ع�ل��ى م�شارف‬ ‫املنطقة و�سددها زاحفة داخل‬ ‫ال�شباك (‪ ،)87‬قبل �أن مينح‬ ‫رونالدو الفوز لفريقه عندما‬ ‫تالعب بالأرجنتيني زاباليتا‬ ‫و�أط � � ��رق ك� ��رة خ��دع��ت ه ��ارت‬ ‫ودخ �ل��ت ��ش�ب��اك��ه يف الدقيقة‬ ‫الأخرية ليحتفل بالهدف بعد‬ ‫امتعا�ضه م ��ؤخ��را م��ن ناديه‬ ‫امللكي‪.‬‬ ‫ويف م �ب��اراة ث��ان�ي��ة �ضمن‬ ‫امل� �ج� �م ��وع ��ة ذات� � �ه � ��ا‪ ،‬انتظر‬ ‫ب ��ورو�� �س� �ي ��ا دورمت � ��ون � ��د قبل‬ ‫ن�ه��اي��ة امل �ب��اراة ب�ث�لاث دقائق‬ ‫ليح�سم م �ب��ارات��ه ��ض��د جاره‬ ‫اي ��اك� �� ��س ال �ه ��ول �ن ��دي �سجله‬ ‫ال �ب��ول �ن��دي ال� � ��دويل روب� ��رت‬ ‫ليفاندوف�سكي‪.‬‬ ‫وكان املدافع مات�س هوملز‬ ‫�أه��در ركلة ج��زاء لدورمتوند‬ ‫ت �� �ص � ّدى ل �ه��ا ح��ار���س اياك�س‬ ‫منت�صف ال�شوط الأول‪.‬‬ ‫وي� � ��أم � ��ل ف� ��ري� ��ق امل� � ��درب‬ ‫يورغن كلوب‪ ،‬الذي مل يخ�سر‬ ‫يف �آخر ‪ 31‬مباراة يف الدوري‪،‬‬ ‫حت�سني نتيجته الأخ �ي�رة يف‬ ‫امل�سابقة املو�سم املا�ضي عندما‬ ‫ت��ذي��ل جم �م��وع �ت��ه يف ال� ��دور‬ ‫الأول‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة الثالثة‪،‬‬ ‫ح �ق��ق م�ل�ق��ة الإ� �س �ب��اين فوزا‬ ‫الف �ت��ا وم�ف��اج�ئ��ا ع�ل��ى زينيت‬ ‫�� �س ��ان ب �ط��ر� �س�ب�رغ الرو�سي‬ ‫بثالثة �أهداف نظيفة‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال �ف��ري��ق الرو�سي‬ ‫�أنفق ‪ 100‬مليون ي��ورو ل�ضم‬ ‫ال�برازي�ل��ي ه��ول��ك م��ن بورتو‬ ‫والبلجيكي اك�سل فيت�سل من‬ ‫بنفيكا الربتغايل قبل �إقفال‬ ‫باب االنتقاالت ال�صيفية‪ ،‬لكنه‬

‫��س�ق��ط ��س�ق��وط��ا م��دوي��ا �أم ��ام‬ ‫نظريه الإ�سباين الذي افتتح‬ ‫ال�ت���س�ج�ي��ل م �ب �ك��را بوا�سطة‬ ‫اي�سكو ال��ذي ت�لاع��ب بثالثة‬ ‫مدافعني قبل �أن ي�سدد داخل‬ ‫ال�شباك بعد مرور ‪ 3‬دقائق‪.‬‬ ‫و�� � �س � ��رع � ��ان م � ��ا �أ� � �ض� ��اف‬ ‫الأرجنتيني خافيري �سافيوال‬ ‫الهدف الثاين (‪ ،)13‬قبل �أن‬ ‫يح�سم اي�سكو امل �ب��اراة نهائيا‬ ‫يف م�صلحة فريقه بت�سجليه‬ ‫الهدف الثالث (‪.)75‬‬ ‫وعلى ملعب �سان �سريو‪،‬‬ ‫ت ��اب ��ع م �ي�ل�ان ح ��ام ��ل اللقب‬ ‫�سبع م��رات ع��رو��ض��ه املخيبة‬ ‫ب �� �س �ق��وط��ه يف ف� ��خ ال� �ت� �ع ��ادل‬ ‫ال� ��� �س� �ل� �ب ��ي م� � ��ع ان � ��درخل � ��ت‬ ‫البلجيكي‪.‬‬ ‫وعاد باري�س �سان جرمان‬ ‫الفرن�سي من الباب العري�ض‬ ‫�إىل �ساحة الكبار للمرة الأوىل‬ ‫م� �ن ��ذ م ��و�� �س ��م ‪2005-2004‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ح �ق��ق �أول ‪ 3‬نقاط‬ ‫ب �ف��وزه ال���س��اح��ق ع�ل��ى �ضيفه‬ ‫دينامو كييف الأوك��راين ‪1-4‬‬ ‫على ملعب «بارك دي بران�س»‬ ‫�أم� ��ام ‪� 40‬أل ��ف م�ت�ف��رج �ضمن‬ ‫املجموعة الأوىل‪.‬‬ ‫و�سجل ال�سويدي زالتان‬ ‫ّ‬ ‫اب��راه �ي �م��وف �ي �ت ����ش (‪ 19‬من‬ ‫رك �ل��ة ج � ��زاء) والربازيليان‬ ‫تياغو �سيلفا (‪ )29‬واليك�س‬ ‫(‪ )32‬والأرج�ن�ت�ي�ن��ي خافيري‬ ‫با�ستوري (‪� )90‬أه ��داف �سان‬ ‫ج��رم��ان وال�برت �غ��ايل ميغيل‬ ‫فيلو�سو (‪ )87‬هدف اخلا�سر‪.‬‬ ‫وت� � � ��أل � � ��ق جن� � � ��وم ف ��ري ��ق‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة ب�ع��دم��ا �أن �ف��ق ‪140‬‬ ‫مليون ي��ورو ل�ضم ال�سويدي‬ ‫اب��راه �ي �م��وف �ي �ت ����ش و�سيلفا‬ ‫والأرج � �ن � �ت � �ي � �ن� ��ي ايزيكييل‬ ‫الف � � �ي � � �ت� � ��زي وال� � �ه � ��ول� � �ن � ��دي‬ ‫غ � ��ري� � �غ � ��وري ف � � ��ان در فيل‬ ‫والإيطايل ماركو فرياتي �إثر‬ ‫امتالكه م��ن جمموعة قطر‬ ‫لال�ستثمار الريا�ضي املو�سم‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫و�شارك يف ت�شكيلة املدرب‬ ‫الإي� �ط ��ايل ك��ارل��و ان�شيلوتي‬ ‫لأول مرة املدافع تياغو �سيلفا‬ ‫ال � ��ذي ي���ص�ف��ه ال� �ن ��ادي ب�أنّه‬ ‫«�أف�ضل مدافع يف العامل» بعد‬ ‫�إب�لال��ه م��ن الإ� �ص��اب��ة‪ ،‬وغاب‬ ‫عنها العب الو�سط الإيطايل‬ ‫تياغو موتا امل�صاب يف ظهره‬ ‫االث �ن�ي�ن يف ال �ت �م��اري��ن ّ‬ ‫فحل‬

‫ب ��دال م �ن��ه ك�ل�ي�م��ان �شانتوم‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ف ��ان در فيل‬ ‫ومامادو �ساخو‪.‬‬ ‫والتقى الفريقان �سابقا‬ ‫يف رب��ع ن�ه��ائ��ي ك ��أ���س االحتاد‬ ‫الأوروب��ي ‪ ،2009‬فتعادال �سلبا‬ ‫يف ال � ��ذه � ��اب‪ ،‬وف� � ��از دينامو‬ ‫‪�-3‬صفر �إيابا على �أر�ضه‪ ،‬كما‬ ‫التقيا يف امل�سابقة الأوىل يف‬ ‫م��و��س��م ‪ 1995-1994‬عندما‬ ‫ف��از ��س��ان ج��رم��ان ‪ 1-2‬ذهابا‬ ‫يف ك�ي�ي��ف و‪� �-1‬ص �ف��ر �إي��اب��ا يف‬ ‫باري�س‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ط��ر � �س��ان جرمان‪،‬‬ ‫و� �ص �ي��ف ال� � ��دوري الفرن�سي‬ ‫املو�سم املا�ضي‪ ،‬على ال�شوط‬ ‫الأول وح �� �ص��ل م �ب �ك��را على‬ ‫ركلة جزاء �إثر �إعاقة جريميي‬ ‫مينيز داخل املنطقة‪ ،‬ترجمها‬ ‫اب��راه �ي �م��وف �ي �ت ����ش �إىل ي�سار‬ ‫احل � ��ار� � ��س ال� ��� �ش ��اب مك�سيم‬ ‫ك� ��وف� ��ال‪ ،‬ال� �ب ��ال ��غ ‪ 19‬ع ��ام ��ا‪،‬‬ ‫ال��ذي ح� ّ�ل ب��دال من املخ�ضرم‬ ‫الك�سندر �شوفكوف�سكي (‪.)19‬‬ ‫و�أ��ص�ب��ح ابراهيموفيت�ش‬ ‫�أول الع��ب يخو�ض امل�سابقة‬ ‫م� ��ع � �س �ت��ة �أن� ��دي� ��ة خمتلفة‪،‬‬ ‫وه� � ��ي اي� ��اك � ��� ��س ام � �� � �س �ت�ردام‬ ‫الهولندي ويوفنتو�س وانرت‬ ‫وميالن الإيطالية وبر�شلونة‬ ‫الإ�سباين و�سان جرمان‪ ،‬لكنه‬ ‫مل يحرز اللقب حتى الآن‪.‬‬ ‫ويف �أول م� � � �ب � � ��اراة له‬ ‫م��ع ال �ف��ري��ق ال �ب��اري �� �س��ي‪ ،‬ه ّز‬ ‫ال�برازي�ل��ي �سيلفا ال�ق��ادم من‬ ‫م�ي�لان االي �ط��ايل ع�ل��ى غرار‬ ‫ابراهيموفيت�ش ال�شباك من‬ ‫داخل املنطقة بكرة ارت ّدت من‬ ‫القائم �إىل املرمى (‪.)29‬‬ ‫وب �ع��ده��ا ب �ث�ل�اث دقائق‪،‬‬ ‫� �س �ج��ل م ��داف ��ع �آخ� ��ر الهدف‬ ‫الثالث عندما و�صلت الكرة‬ ‫من ركنية �إىل اليك�س فلعبها‬ ‫ع � �ل� ��ى ال � �ط� ��ائ� ��ر يف امل� ��رم� ��ى‬ ‫الأوكراين (‪.)32‬‬ ‫و�أدار �سان جرمان تقدمه‬ ‫ب� ��ذك� ��اء يف ال� ��� �ش ��وط الثاين‬ ‫ال��ذي غ��ادره ابراهيموفيت�ش‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 73‬ت��ارك��ا مكانه‬ ‫ل�لاف �ي �ت��زي م �ه��اج��م نابويل‬ ‫الإي �ط��ايل ال�سابق‪ ،‬كما ترك‬ ‫مينيز مكانه للربازيلي نيني‬ ‫(‪.)78‬‬ ‫وق ّل�ص ال�ضيوف الفارق‬ ‫يف ال �ل �ح �ظ��ات الأخ� �ي ��رة‪ ،‬من‬ ‫خ� �ل��ال ال �ب�رت � �غ� ��ايل ميغيل‬

‫ف �ي �ل��و� �س��و ال� � ��ذي ح �� �س��م كرة‬ ‫م�شرتكة مع امل��وه��وب اندري‬ ‫يارمولنكو يف �شباك احلار�س‬ ‫الإيطايل �سالفاتوري �سرييغو‬ ‫(‪ ،)87‬بيد �أنّ با�ستوري �أعاد‬ ‫ال�ف��ارق �إىل ثالثة �أه��داف يف‬ ‫اللحظات الأخرية‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬عجز دينامو‬ ‫ك� �ي� �ي ��ف ال � � � ��ذي ب � �ل� ��غ ن�صف‬ ‫ن�ه��ائ��ي ‪ 1999‬وال ��ذي ي�شارك‬ ‫ل�ل�م���س��اب�ق��ة ل �ل �م��رة الرابعة‬ ‫ع �� �ش��رة ع��ن ت�ق�ل�ي����ص الفارق‬ ‫جم��ددا لتنتهي امل �ب��اراة بفوز‬ ‫عري�ض للم�ضيف الذي �أنهى‬ ‫مباراته الع�شرين على �أر�ضه‬ ‫يف امل�سابقات الأوروب �ي��ة دون‬ ‫خ�سارة‪.‬‬ ‫وكان رجال املدرب الرو�سي‬ ‫ي � ��وري ��س�ي�م�ين ت ��أه �ل ��وا بعد‬ ‫�إق�صائهم فينورد الهولندي‬ ‫وب ��ورو�� �س� �ي ��ا مون�شغالدباخ‬ ‫الأملاين يف الأدوار التمهيدية‪.‬‬ ‫ويف املجموعة عينها‪ ،‬عاد‬ ‫بورتو الربتغايل بطل ‪2004‬‬ ‫بفوز ثمني من �أر���ض دينامو‬ ‫زغرب الكرواتي ‪�-2‬صفر على‬ ‫ملعب «ماك�سيمري»‪.‬‬ ‫و� � �س� � ّ�ج� ��ل الأرج� �ن� �ت� �ي� �ن ��ي‬ ‫ل��وت���ش��و غ��ون��زال �ي ����س الهدف‬ ‫(‪ )41‬وال �ب �ل �ج �ي �ك��ي �ستيفن‬ ‫دوفور (‪ )3+90‬الهدفني‪.‬‬ ‫ويف امل �ج �م��وع��ة الثانية‪،‬‬ ‫تابع ار�سنال الإنكليزي �سل�سلة‬ ‫نتائجه اجل�ي��دة وعمق جراح‬ ‫م�ضيفه مونبلييه بطل فرن�سا‬ ‫الذي خا�ض �أوىل مبارياته يف‬ ‫امل�سابقة‪ ،‬عندما �أ�سقطه ‪1-2‬‬ ‫على ملعب «ال مو�سون» �أمام‬ ‫‪� 32‬ألف متفرج‪.‬‬ ‫وواج��ه ال��دويل الفرن�سي‬ ‫اول� �ي� �ف� �ي� �ي ��ه ج� �ي ��رو فريقه‬ ‫ال�سابق بعد ت�سجيله ‪ 21‬هدفا‬ ‫امل��و� �س��م امل��ا� �ض��ي ملونبلييه‪،‬‬ ‫ل�ك�ن��ه مل ي �ع��رف ب �ع��د طريق‬ ‫ال�شباك يف �أرب��ع مباريات مع‬ ‫«املدفعجية»‪.‬‬ ‫وح�صل امل�ضيف على ركلة‬ ‫جزاء مبكرة �إثر �إعاقة املغربي‬ ‫ي��ون ����س ب �ل �ه �ن��دة يف املنطقة‬ ‫ت��رج �م �ه��ا ب�ن�ف���س��ه ب� �ج ��ر�أة يف‬ ‫�شباك احلار�س الإيطايل فيتو‬ ‫م��ان��وين ال ��ذي ح� ّ�ل ب��دال من‬ ‫البولندي فويت�شيت ت�شي�سني‬ ‫امل�صاب (‪.)9‬‬ ‫ل�ك��ن ار��س�ن��ال ر ّد ب�سرعة‬ ‫عندما اخرتق الأملاين لوكا�س‬

‫ب��ودول �� �س �ك��ي امل �ن �ط �ق��ة و�سدد‬ ‫ك��رة �أر�ضية خدعت احلار�س‬ ‫جيفري جوردين (‪.)16‬‬ ‫وت� � �ق � ��دم «امل ��دف� �ع� �ج� �ي ��ة»‬ ‫بعر�ضية من كارل جنكين�سون‬ ‫تابعها العاجي جرفينيو من‬ ‫ب ��اب امل ��رم ��ى داخ� ��ل ال�شباك‬ ‫(‪.)16‬‬ ‫وك� � � ��ان ار� � �س � �ن� ��ال �سحق‬ ‫�ساوثمبتون ‪ 1-6‬يف الدوري‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي يف م� �ب ��اراة ت�ألق‬ ‫ف�ي�ه��ا امل�ه��اج�م��ان بودول�سكي‬ ‫وجرفينيو‪.‬‬ ‫وح� ��� �ص ��ل رمي � ��ي كابيال‬ ‫على فر�صة معادلة النتيجة‪،‬‬ ‫لكن ت�سديدته الذكية هبطت‬ ‫على عار�ضة ار�سنال (‪ ،)55‬رد‬ ‫عليها الإ�سباين �سانتي كازورال‬ ‫ب �ت �� �س��دي��دة ق��وي��ة م ��ن داخ ��ل‬ ‫املنطقة �أبعدها جوردين �إثر‬ ‫مت��ري��رة ذك�ي��ة م��ن الفرن�سي‬ ‫ابو ديابي (‪.)57‬‬ ‫و� �ش��اه��د م� ��درب ار�سنال‬ ‫ال �ف ��رن �� �س ��ي ار� � �س�ي��ن فينغر‬ ‫اللقاء من امل��درج��ات لإيقافه‬ ‫ثالث مباريات بعد مواجهته‬ ‫حكم مواجهة ميالن املو�سم‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫يف ال�شوط ال�ث��اين‪� ،‬أهدر‬ ‫بلهندة فر�صة املعادلة عندما‬ ‫راوغ داخ��ل املنطقة و��س��دد يف‬ ‫ج�سم احلار�س (‪.)79‬‬ ‫وانتزع �شالكه الأملاين فوزا‬ ‫ه��ام��ا م��ن �أر� ��ض اوملبياكو�س‬ ‫اليوناين ‪�-1‬صفر على ملعب‬ ‫«ك��اري���س�ك��اك��ي» �أم ��ام ‪� 30‬ألف‬ ‫متفرج‪.‬‬ ‫وت � �ق� ��دم � �ش��ال �ك��ه بهدف‬ ‫ب �ن��دي �ك��ت ه��وف �ي��دي ����س بكرة‬ ‫ر�أ�سية �إثر �ضربة ركنية (‪.)41‬‬ ‫ويف ال �� �ش ��وط ال � �ث� ��اين‪ ،‬تابع‬ ‫اجلزائري جمال عبدون كرة‬ ‫مواطنه رفيق جبوري م�سجال‬ ‫ه��دف التعادل (‪ ،)58‬بيد �أنّ‬ ‫«الأزرق امللكي» ا�ستعاد تقدمه‬ ‫بعد دقيقة فقط عندما لعب‬ ‫لوي�س هولتبي �إىل الهولندي‬ ‫ك�لا���س ي��ان ه��ون�ت�ي�لار الذي‬ ‫� �س��دد ك ��رة ق��وي��ة يف ال�شباك‬ ‫(‪.)59‬‬ ‫وح� ��� �ص ��ل ال�سوي�سري‬ ‫ترانكويلو بارنيتا العب �شالكه‬ ‫اجل ��دي ��د امل �ن �ت �ق��ل م ��ن باير‬ ‫ل �ي �ف��رك��وزن ع�ل��ى رك �ل��ة جزاء‬ ‫ف�شل هونتيالر برتجمتها‪� ،‬إذ‬ ‫�أ�صاب القائم (‪.)61‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ترك باري�س �سان جريمان الفرن�سي انطباعاً جيداً بعدما‬ ‫�سحق �ضيفه دينامو كييف الأوك��راين ‪ 1-4‬يف بداية م�شواره‬ ‫باملجموعة الأوىل يف دوري �أبطال �أوروبا لكرة القدم �أول من‬ ‫�أم�س الثالثاء‪ ،‬لكن الإيطايل كارلو �أن�شيلوتي مدرب الفريق‬ ‫ابتعد عن �أحاديث احل�صول على لقب البطولة‪.‬‬ ‫وج � � ��اءت �أه� � � ��داف �� �س ��ان ج �ي�رم� ��ان ع� ��ن ط ��ري ��ق زالت � ��ان‬ ‫�إبراهيموفيت�ش وتياغو �سيلفا و�أليك�س وخافيري با�ستوري‪،‬‬ ‫لكن �أن�شيلوتي ي�ؤكد �أنّ الفريق يحتاج لإبقاء قدميه على �أر�ض‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫وقال �أن�شيلوتي يف م�ؤمتر �صحفي‪« :‬ل�سنا الفريق املر�شح‬ ‫للقب نحتاج للحفاظ على تركيزنا هدفنا ه��و تخطي دور‬ ‫املجموعات»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ال يزال �أمامنا خم�س مباريات كانت بداية جيدة‬ ‫للغاية لكنها جمرد ثالث نقاط»‪.‬‬ ‫لكن كان هناك �أكرث من جمرد ثالث نقاط ل�سان جريمان‬ ‫بعد �آداء رائع للفريق �أمام جماهريه يف العا�صمة الفرن�سية‪.‬‬ ‫وقال �أن�شيلوتي‪« :‬لعبنا ب�شكل جيد للغاية بالفعل �أمام ليل‬ ‫وتولوز يف املباراتني ال�سابقتني بالدوري الفرن�سي‪ ،‬لكن الليلة‬ ‫كان يوجد توافق جيد جداً بني املهاجمني»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪« :‬لعب جريميي مينيز دوراً لأن��ه فتح م�ساحات‬ ‫�أمام ابراهيموفيت�ش وبا�ستوري كما قدم ثالثي خط الو�سط‬ ‫املكون من بالي�سي ماتويدي وكليمو �شانتوم وماركو فرياتي‬ ‫عم ً‬ ‫ال رائعاً»‪.‬‬ ‫وت ��أل��ق م��ارك��و ف�يرات��ي ب�شدة و�أظ �ه��ر ق��وة ك�ب�يرة �إ�ضافة‬ ‫لر�ؤيته الثاقبة يف التمرير‪.‬‬ ‫وق��ال �أن�شيلوتي‪« :‬ح�صلنا على ما هو �أك�ثر من النتيجة‬ ‫الليلة قدمنا عر�ضاً رائعاً وهذا جيد للأجواء داخل النادي»‪.‬‬ ‫وب �ع��د �إن �ف ��اق م��ا ي��زي��د ع�ل��ى ‪ 100‬م�ل�ي��ون ي ��ورو يف فرتة‬ ‫االن�ت�ق��االت قبل ان�ط�لاق املو�سم وم��ا ي��زي��د على ‪ 200‬مليون‬ ‫ي��ورو منذ ا�ستحواذ م�ستثمرين من قطر على ال�ن��ادي‪ ،‬رمبا‬ ‫ميلك �سان جريمان ما يحتاج ال�ستهداف دوري �أبطال �أوروبا‬ ‫والدوري املحلي الذي مل يفز به الفريق منذ ‪.1994‬‬ ‫وخ�سر �سان جريمان لقب الدوري املحلي يف املو�سم املا�ضي‬ ‫ل�صالح مونبلييه‪ ،‬لكن العودة ل��دوري �أبطال �أوروب��ا كان من‬ ‫الأمور التي تطلعت �إليها جماهري الفريق ب�شدة‪.‬‬ ‫وم��ع وف ��رة ال �ب��دالء يف ��ص�ف��وف ��س��ان ج�يرم��ان ي�ستطيع‬ ‫�أن�شليوتي منح راح��ة لبع�ض م��داف�ع��ي ال�ف��ري��ق عند العودة‬ ‫للدوري املحلي مطلع الأ�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وق ��ال �أن���ش�ي�ل��وت��ي ال ��ذي �سيلعب ف��ري�ق��ه م��ع با�ستيا يوم‬ ‫ال�سبت املقبل‪« :‬رمب��ا �أق��وم ببع�ض التغيريات لإراح��ة بع�ض‬ ‫الالعبني»‪.‬‬

‫مورينيو‪ :‬أنا أفخر بفريقي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫حب‬ ‫ا�ستعاد املدير الفني لريال مدريد جوزيه مورينيو َّ‬ ‫العبيه بعد الفوز املثري الثالثاء على مان�ش�سرت �سيتي ‪2-3‬‬ ‫ّ‬ ‫م�ستهل م�شوار الفريق يف دوري �أبطال �أوروب��ا‪ ،‬وقال �أنّهم‬ ‫يف‬ ‫«قاتلوا كالوحو�ش»‪.‬‬ ‫وق��ال امل��درب يف م��ؤمت��ر �صحفي عقب ال�ل�ق��اء‪�« :‬أه��م من‬ ‫الفوز‪� ،‬أنني �أ�شعر بالفخر بفريقي‪ .‬فذلك �أهم من النتيجة‪.‬‬ ‫ريال مدريد قد يخ�سر‪ ،‬وكان من املمكن �أن يخ�سر اليوم‪ ،‬لكن‬ ‫عليه دائماً �أن يلعب كما لعب‪� ،‬أن ُيقاتل كالوحو�ش»‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك يف ت���ص��ري�ح��ات �أدىل ب �ه��ا امل � ��درب الربتغايل‬ ‫لل�صحفيني‪ ،‬عندما ��س��أل��وه ع��ن �سبب مغاالته يف االحتفال‬ ‫بهدف الفوز‪.‬‬ ‫وق��ال مورينيو باللغة الإن�ك�ل�ي��زي��ة‪« :‬داخ ��ل عقلي‪ ،‬ر�أيت‬ ‫�صحفياً‪ ،‬وجهاز كمبيوتر‪ ،‬وزر احلذف‪ ،‬وبدء املقال حول املباراة‬ ‫من جديد‪ .‬لدي هاكر كان ي�سيطر على كل �شيء»‪.‬‬ ‫فبالن�سبة ملورينيو‪ ،‬ك��ان ال�صحفيون مت�أهبني «لل�ضرب‬ ‫بقوة» يف حالة هزمية فريقه‪ ،‬الأمر الذي �أجه�ضه هدف الفوز‬ ‫الأخري لكري�ستيانو رونالدو‪.‬‬ ‫وقال املدرب �ساخراً من ال�صحفيني‪« :‬يا ل�سوء حظكم»‪.‬‬ ‫وب��دا مورينيو را��ض�ي�اً للغاية ع��ن ��ص��ورة فريقه‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«يف �إ�شبيلية (خ�لال امل�ب��اراة ال�سابقة يف ال ��دوري) ك��ان لدينا‬ ‫العبون مل ي�ستعيدوا ولو كرة واحدة‪ ،‬مل يظفروا بكرة متنازع‬ ‫عليها‪ .‬مل ي�شعر كثريون بالإجهاد يف نهاية املباراة‪ .‬اليوم كان‬ ‫الأمر على عك�س ذلك متاماً‪ :‬فريق قوي‪ ،‬متما�سك‪ ،‬يفوز يف‬ ‫كل الكرات املتنازع عليها‪� ،‬أم��ام مناف�س �أك�ثر ا�ستعداداً لهذه‬ ‫النوعية من اللعب»‪.‬‬ ‫كما حت � ّدث مورينيو ع��ن ف��ري��ق مفعم ب��ال�ق��وة‪�« :‬أ�صيب‬ ‫مرمى الفريق بهدف ووا�صل‪ ،‬وا�ستقبل �آخر ووا�صل‪ .‬هذا هو‬ ‫ريال مدريد‪ .‬ل�ست �شيئاً يف تاريخ ريال مدريد‪ ،‬لكن من حقي‬ ‫�أن �أقول �أنّ جماهري النادي تريد هذا االلتزام»‪.‬‬ ‫وحت ّدث املدير الفني عن ا�ستعادة بع�ض الكرات التي كانت‬ ‫يف حكم ال�ضائعة قائ ً‬ ‫ال‪« :‬كانت ثقتنا ب�أنف�سنا متدنية وال�شكوك‬ ‫حتيط بالفريق‪ .‬لكن ا�ستعدنا ال�ي��وم هويتنا وف��زن��ا مبباراة‬ ‫مهمة على طريق الت�أهل عن جمموعة �صعبة للغاية»‪.‬‬ ‫وقد ّ‬ ‫ف�ضل املدير الفني للفريق امللكي املراهنة على احلذر‪،‬‬ ‫انتظاراً ملعرفة ما �إذا كان �أداء العبيه �أم�س �سيتوا�صل فيما هو‬ ‫قادم من مواجهات‪.‬‬ ‫و�شدد على �أ ّن��ه ال ميكن لفريق «مثل ريال مدريد القول‬ ‫�أ ّن��ه غري مهتم ببطولة ك�أ�س امللك �أو ال��دوري لأنه فاز بهما‪.‬‬ ‫هذا لي�س ريال مدريد‪ .‬علينا خو�ض كل مباراة ب�أق�صى درجات‬ ‫االل �ت��زام‪ .‬ه��ذا �أق��ل م��ا يجب علينا‪ .‬ميكن �أن يتع ّر�ض ريال‬ ‫مدريد للهزمية‪ ،‬ولكن عندما نبذل كامل طاقتنا داخل امللعب‪،‬‬ ‫فهو �أمر رائع»‪.‬‬ ‫ويف النهاية‪ ،‬حت ّدث مورينيو عن اجلدل الذي ت�س ّبب فيه‬ ‫جلو�س املدافع �سريخيو رامو�س بدي ً‬ ‫ال خالل املباراة‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د املدرب لل�صحفيني‪�« :‬إ ّن��ه مل يلعب لأن املدير الفني‬ ‫اعتقد �أنّ م��ن الأف���ض��ل �أ ّال يلعب‪ .‬نحن ن�ت�ح� ّدث ع��ن العب‬ ‫�أ�سا�سي‪ ،‬عن العب رائع‪ ،‬لكنني �أو ّد �أن �أو�ضح الأمر متاماً‪ ،‬لأن‬ ‫الكثريين منكم بارعون يف اختالق الأم��ور‪ ،‬لي�ست هناك � ّأي‬ ‫م�شكلة بيني وبني رامو�س‪ ،‬كان القرار فنياً بحتاً»‪.‬‬


‫�صفحة املال والإ�سالم‬ ‫ما�ض مزدهر وم�ستقبل م�رشق‬ ‫اخلمي�س (‪� )20‬أيلول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2073‬‬

‫املرونة التي �أظهرتها امل�صارف الإ�سالمية يف الأزمة تدعم منوها عاملي ًا‬

‫‪ 1.6‬تريليون دوالر قيمة أصول القطاع املالي اإلسالمي بنهاية ‪2012‬‬ ‫‪ 80‬يف املئة‬ ‫من األصول‬ ‫املصرفية‬ ‫اإلسالمية يف‬ ‫منطقة الشرق‬ ‫األوسط‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعدت �شركة بيتك للأبحاث املحدودة‪ ،‬التابعة ملجموعة‬ ‫بيت التمويل الكويتي «بيتك»‪� ،‬سل�سلة من التقارير املالية‬ ‫تناولت واق��ع القطاع امل��ايل الإ��س�لام��ي و�آف ��اق ت�ط��وره يف‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬لتناق�ش خ�لال املنتدى امل��ايل الإ�سالمي‬ ‫العاملي الذي تنطلق �أعماله يف ماليزيا بتنظيم من احلكومة‬ ‫املا��يزية والبنك املركزي‪ ،‬وت�ستمر �أعماله �أربعة �أيام‪.‬‬ ‫ويناق�ش املنتدى يف يومه الأول درا�سة لل�شركة حول‬ ‫واق��ع قطاع التمويل الإ�سالمي العاملي والقطاع امل�صريف‬ ‫الإ��س�لام��ي حت��دي��دا‪ ،‬متوقعة �أن ي�صل �إج�م��ايل الأ�صول‬ ‫املالية الإ�سالمية �إىل نحو ‪ 1.6‬تريليون دوالر خالل العام‬ ‫اجلاري‪ ،‬و�أن يوا�صل القطاع املايل منوه القوي يف ‪.2013‬‬ ‫و�أ�شارت درا�سة ال�شركة للمنتدى الذي يح�ضره عدد‬ ‫كبري من امل�سئولني ورجال املال والأعمال واملهتمني بتطور‬ ‫�صناعة اخلدمات املالية الإ�سالمية يف �آ�سيا والعامل‪� ،‬إىل �أن‬ ‫هناك فر�صا وا�سعة لتدويل التمويل الإ�سالمي وانت�شاره‬ ‫عامليا‪ ،‬ب�سبب املرونة الكبرية التي �أظهرها خالل الأزمة‬ ‫املالية العاملية‪ ،‬واالعرتاف عامليا باملنتجات واخلدمات املالية‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬وقدرة هذا القطاع على تعزيز ال�سيولة و�إدارة‬ ‫املخاطر‪ ،‬الفتا يف الوقت ذاته �إىل �أن ثمة حتديات تعرت�ض‬ ‫عملية االنت�شار من بينها حمدودية الأدوات‪ ،‬وفيما يلي‬ ‫ملخ�ص لأبرز و�أهم النقاط التي تناولتها الدرا�سة‪.‬‬ ‫كان تركيز التمويل الإ�سالمي‬ ‫يف امل ��راح ��ل الأوىل م ��ن تطوره‬ ‫ين�صب على ال ��دول ذات الكثافة‬ ‫ال���س�ك��ان�ي��ة الإ� �س�لام �ي��ة الكبرية‪،‬‬ ‫م� �ث ��ل م �� �ص ��ر وم ��ال� �ي ��زي ��ا ودول‬ ‫اخلليج (وخا�صة اململكة العربية‬ ‫ال���س�ع��ودي��ة وال �ك��وي��ت والإم � ��ارات‬ ‫العربية املتحدة)‪.‬‬ ‫وع �ل��ى م ��دى ال�ع�ق��د املا�ضي‪،‬‬ ‫تطور قطاع التمويل الإ�سالمي‬ ‫ب�صفته �أح ��د ال�ع�ن��ا��ص��ر متزايدة‬ ‫الأهمية يف النظام املايل العاملي‪.‬‬ ‫ل �ق��ي ال �ت �م��وي��ل الإ� �س�ل�ام ��ي‬ ‫ق� �ب ��و ًال ع��ري �� �ض �اً يف ال �ع��دي��د من‬ ‫البلدان نتيجة االعرتاف املتزايد‬ ‫ب��ال�ق�ي�م��ة ال �ع��ال �ي��ة ال �ت��ي حققها‬ ‫التمويل الإ�سالمي للنظام املايل‪،‬‬ ‫وم ��ن ب�ي�ن ه ��ذه ال �ب �ل��دان اململكة‬ ‫املتحدة و�سنغافورة و�أملانيا‪ .‬و�إدراكاً‬ ‫ل � �ق ��درات ال �ت �م��وي��ل الإ�� �س�ل�ام ��ي‪،‬‬ ‫�أظ � �ه� ��رت ال �ع ��دي ��د م ��ن البلدان‬ ‫اه�ت�م��ام�ه��ا يف �أن ت���ص�ب��ح مركزاً‬ ‫للتمويل الإ�سالمي‪ ،‬وقامت بع�ض‬ ‫البلدان ب�إن�شاء مراكز مالية مثل‬ ‫لندن وهوجن كوجن و�سنغافورة‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن ي�صل �إجمايل‬ ‫الأ�صول املالية الإ�سالمية العاملية‬ ‫�إىل ‪ 1.6‬تريليون دوالر يف ‪،2012‬‬ ‫مرتكزة على ما يلي‪:‬‬ ‫زي ��ادة الطلب على الأ�صول‬ ‫املتوافقة مع ال�شريعة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫والدور الن�شط الذي تقوم به بع�ض‬ ‫البلدان يف جميع �أنحاء العامل من‬ ‫�أجل دعم تنمية وتطوير الأ�سواق‬ ‫املالية الإ�سالمية يف بلدانهم‪.‬‬ ‫و�أظهرت البنوك الإ�سالمية‬ ‫م��رون��ة كبرية �إب��ان الأزم��ة املالية‬ ‫ال� �ع ��امل� �ي ��ة‪ ،‬وذل � � ��ك ب ��ال ��رغ ��م من‬ ‫اال� �ض �ط��راب��ات ال �ت��ي ت�ف���ش��ت عرب‬ ‫الأ�سواق املالية العاملية‪ .‬ويف الوقت‬ ‫ال��ذي تكبدت فيه �أ��س��واق الأ�سهم‬ ‫والرهن العقاري والت�أمني خ�سائر‬ ‫م��ال�ي��ة ب�ع��د ان�ف�ج��ار ف�ق��اع��ة �سوق‬ ‫العقار يف الواليات املتحدة‪� ،‬أظهرت‬ ‫امل �ي ��زان �ي ��ات ال �ع �م��وم �ي��ة للبنوك‬

‫القطاع املصريف‬ ‫اإلسالمي‬ ‫أسرع قطاعات‬ ‫الخدمات املالية‬ ‫العاملية نمو ًا‬

‫الإ�سالمية عدم ت�أثر بن�سبة كبرية‬ ‫م�ق��ارن��ة ب�ن�ظ�يرات�ه��ا م��ن البنوك‬ ‫التقليدية نظراً للعوامل التالية‪:‬‬ ‫حم��اف��ظ االئ �ت �م��ان املحلي‪:‬‬ ‫ك��ان��ت حم��اف��ظ االئ �ت �م��ان حملية‬ ‫ب���ص��ورة رئ�ي���س��ة �أك�ث�ر م��ن كونها‬ ‫�أجنبية‪ ،‬مع وجود �ضغط حمدود‬ ‫على جودة الأ�صول‪.‬‬ ‫وال�ت�رك� �ي ��ز ع �ل��ى اخل ��دم ��ات‬ ‫امل�صرفية لل��أف��راد‪ :‬ح�ي��ث حدت‬ ‫ب��رام��ج ال � ��والء امل��رت �ف��ع للعمالء‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ا�ستقرار الودائع‪،‬‬ ‫م��ن ال �ت �ه��اف��ت وال �� �س �ح��ب الكبري‬ ‫وغري االعتيادي على الودائع من‬ ‫قبل العمالء‪.‬‬ ‫ت ��وف�ي�ر ال��ر� �س �م �ل��ة العالية‬ ‫وال�سيولة الكبرية مل�ستويات ثقة‬ ‫�أعلى ن�سبيا من البنوك التقليدية‬ ‫ومع مرور ال�سنني‪ ،‬منت جمموعة‬ ‫م��ن امل�ن�ت�ج��ات واخل��دم��ات املالية‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة ب �� �ص��ورة ك �ب�ي�رة‪ ،‬من‬ ‫خ �ل�ال االب� �ت� �ك ��ارات ال �ت��ي تت�أتى‬ ‫ك�ن�ت�ي�ج��ة ل�ل�ت�ح��اور واالرتباطات‬ ‫امل �� �س �ت �م��رة ب�ي�ن � �ص��ان �ع��ي ال �ق ��رار‬ ‫يف ق �ط��اع ال �ت �م��وي��ل الإ� �س�ل�ام��ي‪،‬‬ ‫م ��دع ��وم ��ة ب� ��زي� ��ادة يف التوعية‬ ‫وامل�ع��رف��ة فيما يتعلق بالعنا�صر‬ ‫الأ�سا�سية يف التمويل الإ�سالمي‬ ‫ال�ت��ي ت ��ؤث��ر ع�ل��ى ت��وف�ير منتجات‬ ‫وخ ��دم ��ات ال �ت �م��وي��ل الإ�سالمي‬ ‫وهي‪ :‬حاجة العمالء‪ ،‬حيث حتفيز‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ات امل��ال �ي��ة ع �ل��ى توفري‬ ‫منتجات وخدمات تلبي متطلبات‬ ‫ال� �ع� �م�ل�اء‪ .‬وال� ��دع� ��م التنظيمي‬ ‫والرقابي‪ ،‬حيث التعليمات ت�سمح‬ ‫مبجموعة متنوعة م��ن املنتجات‬ ‫واخلدمات املتوافقة مع ال�شريعة‬ ‫الإ�� � �س �ل��ام� � �ي � ��ة‪ .‬واالق� �ت ��راح � � ��ات‬ ‫الفريدة‪ ،‬للت�أكيد على قيمة و�أثر‬ ‫التمويل الإ�سالمي على م�ساهمي‬ ‫ه� ��ذا ال �ق �ط ��اع‪ .‬ك �م��ا �أن التعليم‬ ‫وال �ت��وع �ي��ة‪ ،‬ي �� �س��اع��دان يف �إيجاد‬ ‫و�إنتاج احللول املبتكرة التي ميكنها‬ ‫حت�سني ك�ف��اءة املنتجات املقدمة‪،‬‬ ‫والربحية‪ ،‬لتنمية الأم ��وال التي‬

‫ميكن توجيهها �إىل تقدمي املزيد‬ ‫من املنتجات واخلدمات‪ .‬والفجوة‬ ‫ال�ت�م��وي�ل�ي��ة‪ :‬ت�خ�ل��ق احل��اج��ة �إىل‬ ‫ال��و� �س��اط��ة امل��ال �ي��ة‪ .‬والتناف�سية‪،‬‬ ‫حتفز من ابتكار املنتجات من �أجل‬ ‫البقاء يف �صدارة ال�سوق‪.‬‬ ‫كان التمويل الإ�سالمي على‬ ‫م ��دى ال �� �س �ن��وات ال� �ـ ‪ 30‬املا�ضية‬ ‫ي�ت��م حت�ف�ي��زه ب �� �ص��ورة ك �ب�يرة من‬ ‫قبل القطاعات املحلية‪ ،‬ولكن يف‬ ‫ال�سنوات الأخرية �أ�صبح تدريجيا‬ ‫ال�ق�ط��اع الأ� �س��رع من ��واً يف النظام‬ ‫امل � � ��ايل ال � �ع� ��امل� ��ي‪ .‬وت � �ط� ��ور �سوق‬ ‫ال�صكوك على وج��ه اخل�صو�ص‪،‬‬ ‫ب��اع �ت �ب��اره ع��ام�ل�ا رئ �ي �� �س �اً ي�سهم‬ ‫يف ق� �ي ��ادة ال �ت �م��وي��ل الإ� �س�ل�ام��ي‪،‬‬ ‫و�أ�صبحت ال�صكوك و�سيلة هامة‬ ‫جل �م��ع الأم� � � ��وال ع��امل �ي �اً وكذلك‬ ‫حتفيز �أن�شطة اال�ستثمار وتوليد‬ ‫تدفقات مالية كبرية من اخلارج‪.‬‬ ‫و�� �س� �ه ��ل م� ��ن ت� ��دوي� ��ل التمويل‬ ‫الإ��س�لام��ي وجعله ينه�ض عاملياً‬ ‫ت �ل��ك ال� �ت� �ط ��ورات الأخ � � ��رى التي‬ ‫طر�أت على البنية التحتية املالية‬ ‫ال��دول �ي��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة‪ ،‬مم��ا دفع‬ ‫امل�ؤ�س�سات املالية الإ�سالمية �إىل‬ ‫امل� �ب ��ادرة ب��ال�ع�م��ل خ� ��ارج حدودها‬

‫امل�ح�ل�ي��ة‪ .‬وي��وج��د ح��ال�ي�اً م��ا يزيد‬ ‫عن ‪ 600‬م�ؤ�س�سة مالية �إ�سالمية‬ ‫تعمل يف �أك�ثر من ‪ 75‬بلدا‪ ،‬تقدم‬ ‫جم �م��وع��ة وا� �س �ع��ة م��ن املنتجات‬ ‫واخل � ��دم � ��ات‪ .‬وم� ��ع ت ��دوي ��ل هذا‬ ‫ال �ق �ط��اع‪ ،‬م��ن امل�ت��وق��ع �أن ي�ساهم‬ ‫التمويل الإ�سالمي يف زيادة كفاءة‬ ‫حت��ري��ك وت ��وزي ��ع الأم � � ��وال على‬ ‫خم�ت�ل��ف امل �ن��اط��ق‪ .‬و� �س ��وف يعزز‬ ‫ه��ذا االجت��اه م��ن ال��رواب��ط املالية‬ ‫واالقت�صادية العاملية بني خمتلف‬ ‫البلدان‪ ،‬مما يجلب ويحقق تبادل‬ ‫املنافع جلميع امل�ساهمني و�أ�صحاب‬ ‫ر�ؤو�س الأموال‪.‬‬ ‫ف� ��ر�� ��ص وحت � ��دي � ��ات ت ��دوي ��ل‬ ‫التمويل الإ�سالمي‪.‬‬ ‫�أوال‪ :‬الفر�ص‬ ‫تعزيز ال�سيولة والقدرة على‬ ‫�إدارة امل �خ��اط��ر ل �ل �م �ت��داول�ين يف‬ ‫قطاع التمويل الإ�سالمي‪ .‬وتعاون‬ ‫دويل ب�ين ال�ه�ي�ئ��ات التنظيمية‪.‬‬ ‫واالع� �ت� ��راف امل� �ت� �ب ��ادل باملعايري‬ ‫وامل �ن �ت �ج��ات امل��ال �ي��ة ع�ب�ر البلدان‬ ‫امل �خ �ت �ل �ف��ة م ��ن خ �ل��ال الإرت � �ك� ��از‬ ‫ع�ل��ى تو�سيع ح�ج��م امل���ش��ارك��ة بني‬ ‫امل�م��ار��س�ين وامل�ن�ظ�م�ين والعلماء‪.‬‬ ‫وحت�سني بيئة الأع �م��ال لت�شجيع‬

‫الأن���ش�ط��ة ع�بر خمتلف البلدان‪.‬‬ ‫وموا�صلة تطوير البنية التحتية‬ ‫امل��ال �ي��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة يف الأ�� �س ��واق‬ ‫امل�ت�خ�ل�ف��ة‪ .‬ون �ظ��ام ��ض��ري�ب��ي فعال‬ ‫ملعاجلة �أوجه التفاوت الكبرية بني‬ ‫الدخل وال�ثروة من جهة والدعم‬ ‫احلكومي من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬التحديات‬ ‫جم � � � �م � � � ��وع � � � ��ة حم � � � � � � � ��دودة‬ ‫م� ��ن الأدوات‪ ،‬وال�ت�رك� �ي ��ز على‬ ‫اال� �س �ت �ح �ق��اق��ات ق �� �ص�يرة الأج� ��ل‪،‬‬ ‫وان�خ�ف��ا���ض عمق و�سعة الأ�سواق‬ ‫ال��داع�م��ة ل��و��س��اط��ة ال���ص�ن��ادي��ق يف‬ ‫النظام املايل الإ�سالمي ينبغي �أن‬ ‫يقوم النظام امل��ايل بت�سهيل نظام‬ ‫وا�ضح للحوكمة وتدعيم النظام‬ ‫� �ض��د ال �� �ض �غ��وط �أو التهديدات‬ ‫اخل��ارج�ي��ة‪ ،‬بحيث يتم تقليل �أي‬ ‫خماطر ميكن �أن ت ��ؤدي �إىل �سوء‬ ‫التخ�صي�ص �أو االخ �ت�لا���س‪ .‬وال‬ ‫يزال توفر القوى العاملة امل�ؤهلة‬ ‫وامل� ��واه� ��ب الإداري � � � ��ة يف خمتلف‬ ‫البلدان غري منتظم‪ ،‬وبالنظر �إىل‬ ‫�أن برامج تنمية املواهب مل تبد�أ‬ ‫�إال م�ؤخرا لتو�سيع وزيادة �أعدادها‪،‬‬ ‫ف �ق��د ي �� �س �ت �غ��رق ق �ط ��اع التمويل‬ ‫الإ��س�لام��ي وق�ت��ا �أط ��ول للو�صول‬

‫�إىل منو موحد عرب البلدان‪.‬‬ ‫ومن خالل �إلقاء نظرة �سريعة‬ ‫على القطاع امل�صريف الإ�سالمي‬ ‫يف خم�ت�ل��ف �أن� �ح ��اء ال� �ع ��امل‪ ،‬جند‬ ‫�أن��ه من��ا مبعدل ق��وي ي�ت�راوح بني‬ ‫‪� %15‬إىل ‪� %20‬سنويا ع�ل��ى مدى‬ ‫العقد املا�ضي‪ ،‬من نحو ‪ 150‬مليار‬ ‫دوالر يف منت�صف الت�سعينات �إىل‬ ‫نحو ‪ 1.1‬تريليون يف ع��ام ‪.2011‬‬ ‫وا�ستناداً �إىل معدل النمو ال�سنوي‬ ‫املركب من ‪ ٪21.1‬بني عامي ‪2007‬‬ ‫و ‪ ،2011‬يتوقع �أن ت�صل الأ�صول‬ ‫امل���ص��رف�ي��ة الإ� �س�لام �ي��ة �إىل ‪1.3‬‬ ‫ت��ري�ل�ي��ون دوالر يف ‪ 2012‬وه��و ما‬ ‫مي�ث��ل ن���س�ب��ة ت��زي��د ع��ن ‪ %80‬من‬ ‫ح�صة ال�سوق من �أ�صول التمويل‬ ‫الإ�سالمي عاملياً‪.‬‬ ‫ومل يقت�صر القطاع امل�صريف‬ ‫الإ�سالمي على الدول ذات الأغلبية‬ ‫امل�سلمة من دول جمل�س التعاون‬ ‫اخل�ل�ي�ج��ي وج �ن ��وب � �ش��رق �آ�سيا‪،‬‬ ‫ولكنه امتد �أي�ضاً ليخرتق مناطق‬ ‫جديدة يف �آ�سيا الو�سطى و�أوروبا‪،‬‬ ‫وال�ت��ي يعكف الكثري منها حاليا‬ ‫ع�ل��ى و��ض��ع وتنفيذ الإ�صالحات‬ ‫التنظيمية وال�ق��ان��ون�ي��ة املنا�سبة‬ ‫التي م��ن �ش�أنها �أن ت�سهل توفري‬

‫وت� �ق ��دمي امل �ن �ت �ج��ات واخل ��دم ��ات‬ ‫امل��ال �ي��ة الإ� �س�لام �ي��ة‪ .‬وم ��ع نهاية‬ ‫‪ ،2011‬ك��ان��ت ه�ن��اك ‪ 363‬م�ؤ�س�سة‬ ‫مالية تعمل وفقاً للنظام امل�صريف‬ ‫الإ�سالمي ب�صورة كاملة بالإ�ضافة‬ ‫�إىل قيام ‪ 108‬من امل�ؤ�س�سات املالية‬ ‫التقليدية بفتح وت�شغيل نوافذ‬ ‫�إ� �س�لام �ي��ة ل��دي �ه��ا‪ .‬وع �ل��ى الرغم‬ ‫من �أن القطاع امل�صريف الإ�سالمي‬ ‫ي�شكل حاليا ما ن�سبته ‪ ٪1.6‬فقط‬ ‫من �إج�م��ايل �أ��ص��ول �أك�بر ‪ 50‬بنكاً‬ ‫ع�ل��ى م���س�ت��وى ال �ع��امل (ب�إجمايل‬ ‫‪ 66.2‬ت��ري �ل �ي��ون دوالر يف نهاية‬ ‫‪� ،)2011‬إال �أنه ال يزال �أحد �أ�سرع‬ ‫القطاعات منواً يف قطاع اخلدمات‬ ‫املالية العاملي‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن ي�شهد القطاع‬ ‫امل�صريف الإ�سالمي تطورات �أخرى‬ ‫م�ستقبلياً‪ ،‬ال �سيما فيما يتعلق‬ ‫بتطوير منتجات وخدمات جديدة‬ ‫وكذلك فتح �أ�سواق جديدة يف بلدان‬ ‫خمتلفة‪ ،‬حيث �أثبت ه��ذا القطاع‬ ‫م��رون �ت��ه خ�ل��ال الأزم � � ��ة املالية‬ ‫العاملية‪ .‬وقد كان لنمو اخلدمات‬ ‫امل�صرفية الإ�سالمية العديد من‬ ‫الآث ��ار الإي�ج��اب�ي��ة على االقت�صاد‬ ‫ال �ع��امل��ي‪ .‬وب��ال �ن �ظ��ر �إىل �أن هذا‬ ‫القطاع يرتبط بتمويل الأ�صول‬ ‫احلقيقية م��ن خ�لال ��ش��راء وبيع‬ ‫الب�ضائع ال�ت��ي ت�ضمن ا�ستغالل‬ ‫الأم��وال يف الأن�شطة االقت�صادية‬ ‫احل�ق�ي�ق�ي��ة‪ ،‬وت���ض�م��ن ه ��ذه امليزة‬ ‫�أي�ضا تقييد حجم التمويل املتوقع‬ ‫وا�ستمرار توازن القطاع املايل مع‬ ‫النمو االقت�صادي‪.‬‬ ‫ومينح النمو ال�سريع للنظام‬ ‫امل �� �ص ��ريف الإ�� �س�ل�ام ��ي يف جميع‬ ‫�أنحاء العامل قيمة ووزناً للجدوى‬ ‫التجارية لهذا القطاع من حيث‬ ‫ت��وف�ي�ر ع��وائ��د ل��رج��ال الأعمال‬ ‫ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن ت ��أث�يرات��ه الإيجابية‬ ‫على امل�ساهمني و�أ�صحاب ر�ؤو�س‬ ‫الأموال‪ .‬وت�ستمد جدوى التمويل‬ ‫الإ�سالمي من قدرته على تلبية‬ ‫امل �ت �ط �ل �ب��ات امل �ت �غ�ي�رة لالقت�صاد‬ ‫و�أي �� �ض �اً م��ن ال�ت�ك�ل�ف��ة التناف�سية‬ ‫ل �ل �م �ن �ت �ج��ات واخل� � ��دم� � ��ات التي‬ ‫يقدمها‪ .‬ويتم �أي�ضاً دعم تطويره‬ ‫م ��ن خ�ل��ال �إط� � ��ار ع �م��ل قانوين‬ ‫وتنظيمي و�إ�شرايف متطور للغاية‬ ‫وال��ذي ك��ان له دور ه��ام يف �ضمان‬ ‫�سالمته وا�ستقراره‪.‬‬ ‫�� �ش� �ه ��د ال � �ق � �ط� ��اع امل� ��� �ص ��ريف‬ ‫الإ�سالمي يف عام ‪ 2011‬منواً قوياً‪.‬‬ ‫وحتتوي منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫ع�ل��ى ‪ %80‬ت�ق��ري�ب�اً م��ن الأ�صول‬ ‫امل�صرفية الإ�سالمية‪ ،‬وتعد �آ�سيا‬ ‫�سوقاً كبرياً حيث �إن ماليزيا لديها‬ ‫�أكرب ح�صة يف ال�سوق بن�سبة ‪،٪9.6‬‬ ‫وم��ن حيث م�ع��دل ال�ن�م��و‪� ،‬شهدت‬ ‫اندوني�سيا �أقوى معدل منو �سنوي‬ ‫ب�ن���س�ب��ة ‪ ،٪48.6‬ت�ل�ت�ه��ا باك�ستان‬ ‫بـ ‪ ٪34.4‬على �أ�سا�س �سنوي‪.‬‬ ‫وت�ك�م��ن �أه�م�ي��ة دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي يف كونها موطن‬ ‫لبع�ض �أك�ب�ر ال�ب�ن��وك وامل�صارف‬ ‫يف ال �ع��امل الإ� �س�ل�ام��ي م �ث��ل بيت‬ ‫ال �ت �م��وي��ل ال �ك��وي �ت��ي يف الكويت‬ ‫وم �� �ص��رف ال��راج �ح��ي يف اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫وت�ع��زى ال��زي��ادة يف الأن�شطة‬ ‫امل �� �ص��رف �ي��ة الإ� �س�ل�ام �ي ��ة يف دول‬

‫جم�ل����س ال �ت �ع��اون اخل�ل�ي�ج��ي �إىل‬ ‫عدد من العوامل من بينها زيادة‬ ‫الطلب املحلي على املنتجات املالية‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬وي�أتي على ر�أ�س تلك‬ ‫العوامل النمو الكبري للمدخرات‬ ‫يف اخلليج وال��ذي يرتبط بوترية‬ ‫�أ�سعار النفط‪.‬‬ ‫وم � ��ن امل� �ت ��وق ��ع �أن يوا�صل‬ ‫القطاع امل�صريف الإ�سالمي منوه‬ ‫يف دول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫مدعوما بقوة الأ�س�س واملحفزات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة م��ن خ�ل�ال م�شاريع‬ ‫ال �ب �ن �ي��ة ال �ت �ح �ت �ي��ة ال �ت��ي ترعاها‬ ‫احلكومة‪ ،‬وك��ذل��ك ن�ظ��راً لتدعيم‬ ‫امل �� �ص��ارف الإ� �س�ل�ام �ي��ة يف بع�ض‬ ‫ال� �ب� �ل ��دان (ال� �ب� �ح ��ري ��ن) وزي� � ��ادة‬ ‫عددها (اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫والإمارات) والتغريات يف القواعد‬ ‫التنظيمية والرقابية (قطر) مما‬ ‫�سيعود بالنفع على القطاع ككل‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن ي�شهد القطاع‬ ‫امل� ��� �ص ��ريف الإ� � �س �ل�ام� ��ي ت� �ط ��ورات‬ ‫م�شجعة‪ ،‬حيث تقوم االقت�صادات‬ ‫النا�شئة مثل تركيا واندوني�سيا‬ ‫والهند وال�صني بتعزيز وحتفيز‬ ‫ال���ص�ي��غ ال �ب��دي �ل��ة م ��ن الو�ساطة‬ ‫امل��ال�ي��ة‪ ،‬يدعمها ال�ط�ل��ب املتزايد‬ ‫على املنتجات واخلدمات امل�صرفية‬ ‫البديلة‪ .‬وم��ن املتوقع �أن ي�ساعد‬ ‫�إن�شاء قطاع اخل��دم��ات امل�صرفية‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة يف ع��دد م��ن البلدان‬ ‫ع �ل��ى ت �� �ش �ج �ي��ع وت �� �س��ري��ع وت�ي�رة‬ ‫ت�ق��دمي ��س��وق ال���ص�ك��وك م��ن �أجل‬ ‫تلبية متطلبات ال�سيولة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن التطورات‬ ‫الإي �ج��اب �ي��ة ال �ت��ي مت حتقيقها يف‬ ‫ظ��ل ت��ده��ور ال�ب�ي�ئ��ة االقت�صادية‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة‪� ،‬إال �أن ن�ق����ص التعليم‬ ‫وال��وع��ي باملنتجات واخل��دم��ات يف‬ ‫ب�ع����ض ال �ب �ل��دان وامل �ن��اط��ق ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن الأمور القانونية وال�ضريبية‬ ‫ت �ع��د م ��ن ب�ي�ن ال �ت �ح��دي��ات التي‬ ‫��س��وف يواجهها ال�ق�ط��اع امل�صريف‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وبالرغم من ذلك‪ ،‬من املتوقع‬ ‫�أن يوا�صل هذا القطاع �إظهار منو‬ ‫قوي مدعوماً بالعوامل التالية‪:‬‬ ‫النمو االقت�صادي امل�ط��رد يف‬ ‫ع��ام ‪ 2013‬عرب الأ��س��واق النا�شئة‪،‬‬ ‫ال� �ت ��ي ت��دع �م �ه��ا ح � ��زم التحفيز‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬والتدفقات الوفرية‬ ‫لل�سيولة على خلفية ارتفاع �أ�سعار‬ ‫النفط‪ ،‬والدور الن�شط الذي تقوم‬ ‫به بع�ض البلدان يف خمتلف �أنحاء‬ ‫ال �ع ��امل م ��ن �أج� ��ل حت�ف�ي��ز تنمية‬ ‫الأ� � �س ��واق امل��ال �ي��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة يف‬ ‫بلدانهم‪ .‬ووج��ود تركيبة �سكانية‬ ‫م�شجعة وزي ��ادة م�ستوى الوعي‪،‬‬ ‫مما �ساهم نحو زيادة الطلب على‬ ‫املنتجات امل�ت��واف�ق��ة م��ع ال�شريعة‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ع��دد ��س�ك��ان العامل‬ ‫الإ�سالمي يبلغ حاليا ‪ 1.6‬مليار‬ ‫منهم ‪ 62‬يف املئة تقريباً يف �آ�سيا‪.‬‬ ‫م��ن امل �ت��وق��ع �أن ي �ك��ون لنمو‬ ‫ال�ق�ط��اع ال�ع��امل��ي ل�ل�م��واد الغذائية‬ ‫احل�ل�ال ت� ��أث�ي�رات �إي �ج��اب �ي��ة على‬ ‫ق � �ط� ��اع اخل� � ��دم� � ��ات امل �� �ص��رف �ي��ة‬ ‫الإ�سالمية والتمويل ‪ ،‬حيث ينبغي‬ ‫�أن يكون م�صدر متويل قطاع املواد‬ ‫ال �غ��ذائ �ي��ة احل �ل�ال م �ت��واف �ق �اً مع‬ ‫مبادئ ال�شريعة الإ�سالمية ‪.‬‬

‫زيادة ملحوظة يف اإلصدارات خالل األزمة املالية بعد نجاح التمويل اإلسالمي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أ�شار "املنتدى العاملي اال�سالمي للأبحاث"‬ ‫التابع ملجموعة بيت التمويل الكويتي يف درا�سة‬ ‫له نوق�شت يف املنتدى املايل الإ�سالمي العاملي‬ ‫املنعقد حاليا يف ماليزيا‪ ,‬حول تطورات �سوق‬ ‫ال�صكوك العاملية يف ال�سنوات القليلة املا�ضية‬ ‫وال�ت��وق�ع��ات امل�ستقبلية ب�ش�أنها‪� ,‬إىل �أن �سوق‬ ‫ال�صكوك العاملية �شهدت ازدهارا م�شهودا خالل‬ ‫ال���س�ن��وات ال�ست الأخ �ي�رة‪ ,‬حيث من��ت مبعدل‬ ‫‪28.3‬يف املئة‪ ,‬لي�صل �إجمايل �إ�صدارات ال�صكوك‬ ‫القائمة يف العامل حتى الن�صف الأول من ‪2012‬‬ ‫�إىل ‪ 210.8‬مليار دوالر‪ ,‬متوقعة �أن ت�شهد هذه‬ ‫ال�سوق عاما �آخ��ر من التطور يف ‪ ،2013‬وفيما‬ ‫يلي تفا�صيل الدرا�سة‪:‬‬ ‫برز قطاع ال�صكوك باعتباره �أحد املكونات‬ ‫الرئي�سة للنظام املايل الإ�سالمي‪ .‬ومنت �سوق‬

‫ال�صكوك مب��رور ال�سنني مب�ع��دل من��و �سنوي‬ ‫مركب بن�سبة ‪28.3‬يف املئة يف الفرتة ما بني عام‬ ‫‪ 2006‬والن�صف الأول من ‪ 2012‬لت�صل ال�صكوك‬ ‫القائمة �إىل ‪ 211‬مليار دوالر و�ساهمت بن�سبة‬ ‫‪13.4‬يف امل�ئ��ة م��ن الأ� �ص��ول امل��ال�ي��ة الإ�سالمية‬ ‫العاملية يف عام ‪.2011‬‬ ‫وال ت��زال ماليزيا حتتفظ بال�صدارة من‬ ‫ح�ي��ث ح�ج��م �إ�� �ص ��دارات ال���ص�ك��وك ب ��أك�ثر من‬ ‫‪ 234‬مليار دوالر �صادرة يف ماليزيا حتى نهاية‬ ‫الن�صف الأول من ‪.2012‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪ ,‬بلغت �صكوك دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي ‪ 92.4‬مليار دوالر حتى الآن‪.‬‬ ‫وبالن�سبة ل�سوق ال�صكوك الأولية‪ ,‬ف�إن ماليزيا‬ ‫متثل م��ا ن�سبته ‪ 71.6‬يف امل�ئ��ة م��ن �إ�صدارات‬ ‫ال�صكوك اجل��دي��دة يف ع��ام ‪ ،2011‬تليها قطر‬ ‫(‪ 10.9‬يف املئة)‪ ,‬ثم الإم��ارات العربية املتحدة‬ ‫(‪ 4.8‬يف املئة)‪ ,‬وت�أتي اململكة العربية ال�سعودية‬

‫رابعاً بن�سبة (‪3.2‬يف املئة)‪.‬‬ ‫وكما يف نهاية الن�صف الأول م��ن ‪2012,‬‬ ‫�شكلت ح�صة ال�سوق املاليزي ن�سبة ‪68.2‬يف املئة‪,‬‬ ‫وحلت اململكة العربية ال�سعودية ثانياً (‪11.1‬‬ ‫يف املئة)‪ ,‬ثم الإمارات العربية املتحدة (‪ 6.4‬يف‬ ‫املئة)‪ ,‬تليها اندوني�سيا (‪ 5.9‬يف املئة)‪.‬‬ ‫وت�ضمنت القطاعات التي اعتربت مبثابة‬ ‫امل�ح��رك الرئي�س لإ� �ص��دارات ال�صكوك خالل‬ ‫ال�ن���ص��ف الأول م��ن ‪ 2012‬ال�ق�ط��اع احلكومي‬ ‫بن�سبة ‪ 54.7‬يف املئة وقطاع النقل بن�سبة ‪22.1‬‬ ‫يف املئة‪ ,‬يف حني جاء عدد كبري من الإ�صدارات‬ ‫يف دول جمل�س التعاون اخلليجي وماليزيا من‬ ‫قطاعي الطاقة واملرافق‪.‬‬ ‫وحافظت �إ� �ص��دارات ال�صكوك ال�سيادية‬ ‫على اجلزء الأكرب من �إ�صدارات ال�سوق الأولية‬ ‫على مدى ال�سنوات القليلة املا�ضية مع زيادة‬ ‫احلكومات لربامج عمالتها املحلية‪.‬‬

‫ولعبت البلدان اجلديدة يف جمال ال�صكوك‬ ‫دورها يف زيادة عدد الإ�صدارات ال�سيادية‪ ,‬مثل‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية و�إندوني�سيا اللتني‬ ‫من��ت فيهما ��س��وق ال���ص�ك��وك ال��دول �ي��ة جلذب‬ ‫اال�ستثمارات اجلديدة‪.‬‬ ‫على الرغم من الزيادة يف حجم الأموال‬ ‫التي يتم �ضخها من خالل �إ�صدارات ال�صكوك‪,‬‬ ‫�إال �أن امل �ب �ل��غ ال � ��ذي مت �إ� � �ص� ��داره ب ��ال ��دوالر‬ ‫الأم�يرك��ي ال ي��زال �ضئي ً‬ ‫ال مقارنة بالنمو يف‬ ‫العمالت الأخرى‪.‬‬ ‫وال�سبب الأ�سا�سي هو �أن ال�صكوك الدولية‬ ‫يتم حتريكها م��ن قبل الإ� �ص��دارات ال�سيادية‬ ‫التي متيل �إىل الرتكيز على م�ستويات ال�سيولة‬ ‫املحلية بينما تتطلب معامالت النقد الأجنبي‬ ‫قدرا �أكرب من الإعداد‪ ,‬ف�ض ً‬ ‫ال عن زيادة ن�سبة‬ ‫ال�ت�ع��ر���ض مل�خ��اط��ر ال �ع �م�لات الأج �ن �ب �ي��ة التي‬ ‫تنطوي عليها معامالت النقد الأجنبي‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب م�صطفى ن�صـــر اهلل‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة ربحي العطيـــــــوي‬

‫ووا�صل الرينغيت املاليزي خالل الن�صف‬ ‫الأول م��ن ‪ 2012‬كونه العملة الأك�ث�ر �أهمية‪,‬‬ ‫و�شكلت ‪ 70‬يف املئة من جمموع اال�صدارات‪.‬‬ ‫وبلغت ال�صكوك العاملية القائمة ‪ 211‬مليار‬ ‫دوالر كما يف الن�صف الأول من ‪ 2012‬بزيادة‬ ‫قدرها ‪ 18.3‬يف املئة عن نهاية ‪ 2011‬حيث كانت‬ ‫مببلغ ‪ 178.2‬مليار دوالر‪ .‬وق��د �شوهد تقدم‬ ‫وزي��ادة �إج�م��ايل مبلغ ال�صكوك القائم ب�شكل‬ ‫م�ستمر حتى خ�لال الأزم��ة املالية‪ ,‬وت�سارعت‬ ‫وت�يرة النمو خ�لال ال�سنوات الأخ�ي�رة نتيجة‬ ‫ل�ل��زي��ادة ال�ك�ب�يرة يف ع��دد م���ص��دري ال�صكوك‬ ‫اجل ��دد وزي� ��ادة امل�ب��ال��غ ال �� �ص��ادرة ع��ن الهيئات‬ ‫ال�سيادية والبنوك املركزية‪.‬‬ ‫وقد منت �سوق ال�صكوك الثانوية مبعدل‬ ‫�سنوي مركب ن�سبته ‪28.1‬يف املئة يف الفرتة ما‬ ‫بني عامي ‪ 2006‬و ‪.2011‬‬ ‫ومن حيث �أداء �إجمايل عائدات ال�صكوك‪,‬‬ ‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫كانت �إجمايل العائدات على م�ؤ�شر ات�ش �إ�س‬ ‫بي �سي‪/‬نا�سداك �إ�س كي بي �أي‪ ,‬والذي يقي�س‬ ‫العائد من �إ�صدارات حمفظة ال�صكوك النا�شئة‬ ‫ال�ت��ي ت�ت�ك��ون م��ن ‪ 33‬عملة م�ق��وم��ة بالدوالر‬ ‫الأمريكي واجلنيه الإ�سرتليني والني الياباين‬ ‫وال �ي��ورو‪ ,‬بن�سبة ‪ 5.12‬يف املئة خ�لال الن�صف‬ ‫الأول من ‪2012.‬‬ ‫وهي ن�سبة تقل بقدر قليل عن الـ ‪ 5.2‬يف‬ ‫املئة امل�سجلة خ�لال الن�صف الأول م��ن ‪2011‬‬ ‫و�أي�ضاً �أقل من الن�سبة امل�سجلة خالل الن�صف‬ ‫الأول من ‪ 2010‬وقدرها ‪ 5.64‬يف املئة‪.‬‬ ‫ي�ب��دو �أن ��س��وق ال���ص�ك��وك ��س��وف توا�صل‬ ‫�أدائها امل�شرق ل�سنة �أخرى م�ستقبلياً‪.‬‬ ‫وتنبع ال��دواف��ع الرئي�سية ملوا�صلة النمو‬ ‫من م�صدري �صكوك الهيئات ال�سيادية و�شبه‬ ‫ال���س�ي��ادي��ة ال��ذي��ن ي�شكلون ‪ 77.7‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫ال�سوق الأولية‪.‬‬ ‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الخميس 20 ايلول 2012