Page 20

‫منتخبنا لكرة القدم‬ ‫يتقدم إىل املركز ‪ 81‬عامليا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫اخلمي�س (‪ )20‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1746‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫تقدم املنتخب الوطني لكرة القدم ‪ 4‬مراكز على الئحة الت�صنيف الدولية ال�صادرة‬ ‫�أم�س الأربعاء عن االحتاد الدويل لكرة القدم (فيفا) عن �شهر ت�شرين االول احلايل‪.‬‬ ‫واحتل املنتخب الوطني املركز ‪ 81‬عامليا بر�صيد ‪ 428‬نقطة‪ ،‬متقدما ‪ 4‬مراكز عن‬ ‫ال�شهر املا�ضي الذي احتل فيه منتخبنا املركز ‪ 85‬عامليا‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن املنتخب الإ�سباين جاء يف املركز االول عامليا‪ ،‬تاله منتخب هولندا‪ ،‬ثم‬ ‫�أملانيا‪.‬‬ ‫وج��اء تقدم منتخبنا يف الت�صنيف بعدما حقق العالمة الكاملة يف الت�صفيات‬ ‫املوهلة �إىل مونديال ال�برازي��ل بفوزه يف مبارياته الثالث �أم��ام العراق وال�صني‬ ‫و�أخرها �أمام �سنغافوره ‪�-3‬صفر‪.‬‬

‫�أنهى م�شواره بالبطولة الآ�سيوية‬

‫الشوط الثالث‬

‫الوحدات‪ ..‬أخطاء فنية وتكتيكية وأداء بعيد‬ ‫عن الجدية وافتقاد للروح القتالية‬

‫ليست نهاية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫توقف م�شوار ال��وح��دات يف بطولة‬ ‫ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي لكرة القدم عند‬ ‫ال ��دور ن�صف النهائي ك��ال�ع��ادة‪ ،‬وخرج‬ ‫الفريق على ي��د نا�ساف الأوزب �ك��ي بعد‬ ‫تعادله �إي��اب��ا بنتيجة (‪ )1-1‬يف املباراة‬ ‫ال �ت��ي ج ��رت ال�ل�ي�ل��ة ق�ب��ل امل��ا��ض�ي��ة على‬ ‫ا�ستاد امللك عبداهلل الثاين بالقوي�سمة‬ ‫الذي امتلأت مدرجاته عن بكرة �أبيها‬ ‫باجلماهري والأخرية خرجت حزينة يف‬ ‫النهاية بعد �أن �شاهدت فريقها ي�سقط‬ ‫بقوة ويودع بق�سوة‪.‬‬ ‫ال��وح��دات ك��ان يف غري يومه‪ ،‬ومن‬ ‫�شاهد �أداءه ال ي�صدق �أن هذا الفريق هو‬ ‫بطل الرباعية املحلية‪ ،‬واملت�أهل �إىل ما‬ ‫قبل النهائي الآ�سيوي‪ ،‬لأن ما قدمه ال‬ ‫يليق بتلك ال�سمعة وال�شهرة التي و�صل‬ ‫�إليها «الأخ�ضر» على ال�صعيد الآ�سيوي‪،‬‬ ‫�إذ �أنه دخل يف �آخر ت�صنيف �ضمن �أف�ضل‬ ‫«‪ »100‬ن��اد يف ال �ع��امل‪ ،‬وه ��ذا ي��دل على‬ ‫املكانة امل��رم��وق��ة التي يتمتع بها‪ ،‬لكن‬ ‫�أن ي�خ��رج ب�ه��ذا ال�شكل ف�ه��ذا �أم��ر غري‬ ‫مقبول بالن�سبة �إىل ع�شاقه وحمبيه‬ ‫الذين غادروا امللعب م�صدومني‪ ،‬ومنهم‬ ‫من انهمرت دموعه ل�شدة حرقته و�أمله‪.‬‬ ‫��ص�ح�ي��ح �أن ال ��وح ��دات ك ��ان يحلم‬ ‫ب�أن يتخل�ص من نا�ساف‪ ،‬وي�صل املباراة‬ ‫النهائية للمرة الأوىل يف تاريخه‪ ،‬ومن‬ ‫ث��م يفكر بعد ذل��ك باللقب‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫الأم��ر اكت�شف �أن��ه جم��رد خيال و�إذا ما‬ ‫�أراد «الأخ �� �ض��ر» حتقيق ف� ��إن عليه �أن‬ ‫ينتظر وقتا طويال لعل وع�سى �أن ينال‬ ‫م��راده ويفك عقدته امل�ستع�صية التي‬ ‫الزمته ب�صورة متكرر وحتديدا يف الدور‬ ‫ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫ظ �ه��ور الع �ب��ي ال ��وح ��دات ب�صورة‬ ‫متوا�ضعة �أثار �أكرث من عالمة ا�ستفهام‬ ‫على اجلاهزية التي و�صل �إليها الفريق‪،‬‬ ‫حتى �إن «الأخ�ضر» قدم �أمام نا�ساف يف‬ ‫كار�شي م�ستوى �أف�ضل وك��ان ن��دا قويا‬ ‫وب�إمكانه �أن يح�سم موقفه متاما قبل‬ ‫م�ب��اراة ال�ع��ودة التي افتقد فيها للروح‬ ‫القتالية املتعارف عليها‪.‬‬ ‫ق�ب��ل امل �ب��اراة وحت��دي��دا يف امل�ؤمتر‬ ‫ال�صحفي حت��دث امل��درب��ان عن حظوظ‬ ‫فريقيهما وم ��ا ي�ه��م �أن امل��دي��ر الفني‬ ‫حم�م��د ق��وي����ض ق��ال �إن امل �ب��اراة �سهلة‬ ‫و�صعبة يف نف�س ال��وق��ت‪ ،‬فقاطعه �أحد‬ ‫احلا�ضرين وطلب منه �أن يف�سر عباراة‬ ‫«�سهلة و�صعبة»‪ ،‬فبني �أن �سهولة املباراة‬ ‫تكمن �إذا م��ا ك��ان الع �ب��و ال��وح��دات يف‬ ‫ف��ورم�ت�ه��م امل �ع �ه��ودة‪ ،‬وت�ب�ق��ى ال�صعوبة‬ ‫على حد تعبريه �إذا مل يكن الالعبني‬ ‫يف ي��وم �ه��م‪ ،‬وه� ��ذا م ��ا ح �� �ص��ل‪ ،‬فخ�سر‬

‫�أداء غري مقنع للوحدات �أطاح به من البطولة(عد�سة ال�سبيل)‬

‫ممثل الكرة الأردنية الت�أهل �إىل املباراة‬ ‫النهائية‪.‬‬ ‫ومبا �أن املدرب عادة ما يكون �شماعة‬ ‫الإخ�ف��اق‪ ،‬ف ��إن قوي�ض ن��ال ن�صيبه من‬ ‫االنتقادات الالذعة يف املواقع واملنتديات‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة امل�ح���س��وب��ة ع�ل��ى الوحدات‬

‫واتهمه البع�ض بف�شله الذريع يف �إدارة‬ ‫اللقاء فنيا وتكتيكيا‪ ،‬حيث ان�ه��ار كما‬ ‫ال�لاع �ب�ين ب�ع��د ه ��دف ال �ت �ع��ادل وت�أثر‬ ‫ت �ف �ك�يره وت �خ �ب��ط يف ت �ب��دي�لات��ه التي‬ ‫و�صفت ب�أنها مت�سرعة‪.‬‬ ‫ان�ت�ه��ت امل� �ب ��اراة ح�ت��ى وه ��ي حتمل‬

‫ل��وع��ة ف� ��راق ب �ط��ول��ة غ��ال �ي��ة م ��ن دور‬ ‫حا�سم بالن�سبة للجماهري الوحداتية‪،‬‬ ‫ل�ك��ن ال�ت��وق��ف ع�ن��ده��ا ب�شكل متوا�صل‬ ‫لن يفيد‪ ،‬والأجدى الآن �أن تفكر �إدارة‬ ‫الوحدات كيف تخرج وفريقها من هذا‬ ‫امل�أزق حتى يعود الو�ضع كما كان �سابقا‪،‬‬

‫خا�صة �أن «الآخر» مقبل على ا�ستئناف‬ ‫م�شاركاته يف بطولتي دوري املحرتفني‬ ‫وك ��أ���س الأردن‪ ،‬وللتذكري فهو يداقع‬ ‫ع� ��ن ب �ط��ول �ت�ي�ن ح �� �ص��ل ع �ل �ي �ه �م��ا �إىل‬ ‫جانب ال��درع وك�أ�س الك�ؤو�س يف املو�سم‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫الوحدات‪ ..‬خروج يثري الدهشة !! ولكن ‪..‬‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جواد �سليمان‬ ‫مل يكتب للوحدات �أن يكون �أحد‬ ‫طريف املباراة النهائية من بطولة ك�أ�س‬ ‫االحت��اد الآ�سيوي بن�سختها الثامنة‪،‬‬ ‫بعدما فقد مرغما حق املناف�سة على‬ ‫اللقب ب�سقوطه يف ف��خ التعادل �أمام‬ ‫��ض�ي�ف��ه ن��ا� �س��اف االوزب� �ك ��ي يف مباراة‬ ‫�إي ��اب ال ��دور ن�صف ال�ن�ه��ائ��ي وبعدما‬ ‫كان تعر�ض للخ�سارة بهدف من ركلة‬ ‫جزاء يف مباراة الذهاب‪.‬‬ ‫خ� ��روج ال ��وح ��دات م ��ن املناف�سة‬ ‫ع �ل��ى ال �ل �ق��ب ال � �ق� ��اري �أم � ��ر طبيعي‬ ‫للغاية يف ح�سابات ع��امل امل�ستديرة‪،‬‬ ‫ولكن اخلروج والوداع بهذه الطريقة‬ ‫الدراماتيكية وتفريطه بفوز كان يف‬ ‫متناول ال�ي��د‪ ..‬ه��و م��ا يثري الده�شة‬ ‫واحلرية لدى املتابعني!!‬ ‫�أك� �ث��ر م ��ن (‪� )20‬أل� � ��ف م�شجع‬ ‫احت�شدوا منذ ال�صباح الباكر مل�ؤازرة‬ ‫ال��وح��دات‪ ،‬على اع�ت�ب��ار �أن��ه يف مهمة‬ ‫وطنية‪ ..‬ولكن هذه اجلماهري خرجت‬ ‫حزينة وم�صدومة‪ ،‬بل خرجت �أحيانا‬ ‫كثرية �أثناء جمريات اللقاء عن الن�ص‬ ‫لت�شتم الالعبني بعبارات مرفو�ضة‬ ‫جملة وتف�صي ً‬ ‫ال‪ ،‬متنا�سيه �أن ه�ؤالء‬ ‫بالوحدات‬ ‫و�صلوا‬ ‫من‬ ‫الالعبني هم‬ ‫اخل�سارة ال تعني نهاية املطاف والفريق قادر على التعوي�ض م�ستقبال (عد�سة ال�سبيل)‬ ‫ل� �ه ��ذا ال� � ��دور وه� ��م م ��ن ح �ق �ق��وا مع‬ ‫ال��وح��دات رب��اع�ي��ات تاريخية و�ألقاب ي��وم��ه ومل ي�ق��دم الع �ب��وه وال جهازه لكن ال نريد لهذه اخل�سارة �أن تكون‬ ‫كان اهلل يف عون العبي الوحدات م��ن ه��ذه امل���ش��ارك��ة ال�ع�بر والفوائد‬ ‫باجلملة يف املوا�سم اخلم�س الأخرية‪ .‬الفني م��ا ي�شفع لهم باملناف�سة على نهاية املطاف‪ ،‬و�أن يكون لها تداعيات واجل � �ه � ��از ال� �ف� �ن ��ي و�إدارة ال� �ن ��ادي ل �ت �ق ��دمي الأف� ��� �ض ��ل يف ال �ب �ط ��والت‬ ‫نعرتف ب��أن الوحدات مل يكن يف اللقب وعبور حاجز الفريق الأوزبكي‪� ،‬سلبية يف الأيام القادمة‪.‬‬ ‫واجل�م��اه�ير‪ ..‬وع�سى �أن ن�ستخل�ص القادمة‪.‬‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫العالم‪..‬‬ ‫يا وحدات‬ ‫ك�ن��ت ه �ن��اك يف ��س�ت��اد امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين يف منطقة‬ ‫القوي�سمة قبل احل��دث وخالله وب�ع��ده‪� ..‬أعي�ش تفا�صيل بل‬ ‫و�أدق تفا�صيل م��واج�ه��ة ال��وح��دات م��ع �ضيه ن��ا��س��اف كار�شي‬ ‫الأوزبكي يف �إياب ن�صف نهائي الن�سخة الثامنة لبطولة ك�أ�س‬ ‫االحتاد الآ�سيوي لكرة القدم‪.‬‬ ‫فرحة �أردنية مل تكتمل‪ ..‬وخيبة �أم��ل جديدة‪ ..‬ومريرة‬ ‫هذه املرة‪ ..‬الوحدات (�صاحب الأر�ض واجلمهور) يفرط مرة‬ ‫�أخرى بفر�صة �سانحة لأول تتويج قاري يتوج ع�شرات �ألقابه‬ ‫املحلية وم�سريته الذهبية و�شعبيته اجلارفة‪.‬‬ ‫الوحدات مل يكن يف يومه‪ ،‬ومل يكن يف املوعد‪ ،‬ومل يكن‬ ‫كما كنا نتوقع ونتمنى‪ ..‬هذه حقيقة علينا �إدراكها والتعامل‬ ‫معها كما علينا التعامل م��ع ك��رة ال�ق��دم على �أن�ه��ا مناف�سة‬ ‫�شريفة وم�شروعة حتتمل الفوز واخل�سارة‪ ..‬حتتمل الأفراح‬ ‫والأح��زان‪ ..‬حتتمل االنت�صارات والكبوات حتتمل االجنازات‬ ‫وكذلك العرثات‪.‬‬ ‫الوحدات كما الحظت قبل احلدث وخالله وبعده كذلك‪..‬‬ ‫ا�ستعد لكل �شيء‪� ..‬إال �شيئا واح��دا‪ ،‬وهو التوقف عند حمطة‬ ‫املركز الثالث وللمرة الثالثة يف ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫جماهري الوحدات التي التقيت جمموعة كبرية منها يف‬ ‫حميط امللعب‪ ..‬ويف عدة �أماكن منذ عدة �أيام‪ ..‬مل تتحدث �إال‬ ‫عن نغمة الفوز‪ ،‬بل الت�أهل والحقاً التتويج‪.‬‬ ‫�أمام �ضيفه نا�ساف مل يكن الوحدات م�ساء الثالثاء على‬ ‫موعد مع نزهة ومهمة م�ضمونة‪ ..‬بل كان يف مواجهة فريق‬ ‫�سجل يف ن�سخة ه��ذا العام لك�أ�س االحت��اد الآ�سيوي ‪ 32‬هدفاً‬ ‫و‪ 8‬انت�صارات �أمام فريق ر�شحه اجلميع ومنذ اجلولة الأوىل‬ ‫فار�ساً وبطال‪.‬‬ ‫قلنا يف �أك�ثر منا منا�سبة‪� ..‬إن الأر���ض لي�ست بال�ضرورة‬ ‫تلعب م��ع �أ�صحابها يف ك��ل م��رة‪ ..‬و�أن �سالح اجلمهور لي�س‬ ‫كافياً‪ ..‬وقلنا �إن على ال��وح��دات اال�ستعداد ملواجهة مفتوحة‬ ‫على كل االحتماالت‪.‬‬ ‫عندما ي�ق�ترب ال��وح��دات وجن��وم��ه الثمانية يف �صفوف‬ ‫م�ن�ت�خ��ب ال�ن���ش��ام��ى ع�ل��ى �أك �ث�ر م��ن ج�ب�ه��ة ويف ف�ت�رة زمنية‬ ‫حم��دودة‪ ..‬وينتقل وجنومه ويف فرتة زمنية حم��دودة‪ ..‬بني‬ ‫�شرق القارة وغربها‪ ..‬ف�إن عليه �أن ي�ستعد لكل االحتماالت‪.‬‬ ‫خ�سر الوحدات فر�صة �إع��ادة ك�أ�س االحت��اد الآ�سيوي �إىل‬ ‫عمان‪ ..‬وخ�سر فر�صة �أول تتويج قاري‪ ..‬ولكن يف املقابل ينبغي‬ ‫�أال يخ�سر ثقة جمهوره وحمبتهم‪ ..‬وينبغي �أال يفرط الحقاً‬ ‫ب�إجنازاته و�سمعته ومكانته‪.‬‬ ‫�إدارة الوحدات عليها الآن واجب يف �صفحة ك�أ�س االحتاد‬ ‫الآ�سيوي (حلوها ومرها) واال�ستفادة من جتربتها‪ ..‬عليها �أي‬ ‫�إدارة ال��وح��دات وكذلك جماهري ال��وح��دات والع�ب��وه وجهازه‬ ‫ال �ف �ن��ي والإداري امل �ح��اف �ظ��ة ع �ل��ى م��ا حت �ق��ق م��ن مكت�سبات‬ ‫و�إجنازات و�ضعت الوحدات واحداً من �أبرز و�أقوى و�أ�شهر فرق‬ ‫الأندية املحلية والعربية وكذلك القارية‪.‬‬ ‫�إدارة الوحدات مطالبة با�ستيعاب ال�صدمة التي ينبغي �أن‬ ‫جتعله يف املرحلة القادمة �أكرث قوة ومتا�سك‪.‬‬ ‫�إدارة الوحدات عليها درا�سة احلالة بكل �أبعادها وتفا�صيلها‪،‬‬ ‫واالبتعاد عن �أية قرارات انفعالية والبحث عن كب�ش فداء‪.‬‬ ‫�أعجبني امل��درب ال���س��وري املخ�ضرم حممد قوي�ض وهو‬ ‫يتحمل ب�شجاعة م�س�ؤولية الوداع احلزين‪ ،‬وعلينا �أال نقدمه‬ ‫�ضحية ملا جرى‪.‬‬ ‫�أمام الوحدات م�شوار طويل‪ ..‬وا�ستحقاقات جديدة‪ ..‬وهو‬ ‫الآن �أكرث حاجة لوقوف جماهريه معه ال �ضده‪.‬‬ ‫ال��وح��دات ق��ادر على امت�صا�ص ال�صدمة والتعامل معها‬ ‫مب���س��ؤول�ي��ة وواق �ع �ي��ة ب��ل ب�ح��رف�ي��ة وم�ه�ن�ي��ة ع��ال �ي��ة‪ ..‬بعيداً‬ ‫ع��ن ت�ب��ادل االت�ه��ام��ات وحم ��اوالت البع�ض ت�صفية ح�سابات‬ ‫واال�صطياد يف املاء العكر‪.‬‬ ‫علينا جميعاً يف �صفحة ك�أ�س االحت��اد الآ�سيوي والتوجه‬ ‫ب��روح جديدة للوقوف خلف منتخب الن�شامى‪ ،‬وه��و يت�أهب‬ ‫جلولة حا�سمة يف الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل (مونديال الربازيل ‪.)2014‬‬ ‫موعدنا يوم ‪ 2011/11/11‬لنحتفل جميعاً‪ ،‬ومب�شيئة اهلل‬ ‫�إىل الدور الرابع واحل�سام من ت�صفيات املونديال‪.‬‬ ‫ال ��وداع احل��زي��ن‪ ..‬م�س�ؤولية جماعية‪ ..‬على اجلميع �أن‬ ‫يتحملها ويتعامل معها بروح ريا�ضية‪.‬‬ ‫ح�ظ�اً �أوف ��ر ل �ل��وح��دات‪ ..‬وم�ب�روك ل�ن��ادي ال�ك��وي��ت ت�أهله‬ ‫لنهائي ك��أ���س االحت��اد الآ��س�ي��وي ومتنيات ل��ه بالتوفيق �أمام‬ ‫نا�ساف يوم ‪ - 29‬ال�شهر اجلاري‪ ..‬لنبقي اللقب القاري عربياً‬ ‫وللمرة الثامنة على التوايل‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫اإليطالي جنتيلي‬ ‫مدربا جديدا ملنتخب ليبيا‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن االيطايل كالوديو جنتيلي الذي �ساهم بفوز بالده بك�أ�س‬ ‫العامل لكرة القدم عام ‪ ،1982‬انه وافق على تدريب منتخب ليبيا‬ ‫الذي ت�أهل �إىل نهائيات ك�أ�س �أمم �إفريقيا عام ‪.2012‬‬ ‫وقال جنتيلي‪ ،‬املولود يف طرابل�س (كون ليبيا كانت م�ستعمرة‬ ‫ايطالية) ع��ام ‪ ،1953‬ذل��ك يف ت�صريح ملجلة «اوغ ��ي» ال�ت��ي ت�صدر‬ ‫االربعاء‪�« :‬س�أعود �إىل ليبيا للإ�شراف على املنتخب الوطني اجلديد‪،‬‬ ‫ووافقت على ذل��ك بكل حمبة» وذل��ك بانتظار �أن يتح�سن الو�ضع‬ ‫االمني بعد �سقوط الزعيم املعزول معمر القذايف‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف جنتيلي يف ت�صريح لوكالة «ان�سا» االيطالية‪« :‬لقد‬ ‫منحوين هذه الفر�صة‪ ،‬ووافقت على العر�ض‪ ،‬مل يتم التوقيع على‬ ‫العقد حتى الآن‪ ،‬بانتظار �أن يهد�أ الو�ضع االمني‪ ،‬ويت�ضح الو�ضع‬ ‫ال�سيا�سي ويعتقل القذايف‪ ،‬وقد نخو�ض على االرج��ح مباراة ودية‬ ‫�ضد ايطاليا»‪.‬‬ ‫وكانت ليبيا ا�ضطرت �إىل خو�ض مبارياتها خارج ارا�ضيها حتت‬ ‫�أل��وان علمها ون�شيدها الوطني اجلديدين خالل الت�صفيات التي‬ ‫متكنت من خاللها بلوغ النهائيات للمرة الثالث بعد عامي ‪1982‬‬ ‫و‪.2006‬‬ ‫يذكر �أن جنتيلي دافع كالعب عن �أل��وان يوفنتو�س من ‪1973‬‬ ‫اىل ‪.1984‬‬

عدد الخميس 20 تشرين اول 2011  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

عدد الخميس 20 تشرين اول 2011  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Advertisement