Page 2

‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )20‬ت�شرين �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1746‬‬

‫حكومة جديدة‬

‫الخصاونة للنواب‪ :‬إعادة النظر يف التعديالت‬ ‫الدستورية وقانون البلديات‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫�أكد رئي�س ال��وزراء املكلف عون احل�صاونة �أن «حكومته �ستكون ا�صالحية ذات برامج‬ ‫واهداف وا�ضحة وحمددة مبدد زمنية لالجناز‪ ،‬خا�صة وان تكليفه ت�شكيل حكومة ي�أتي يف‬ ‫ظروف دقيقة يعي�شها االردن واملنطقة‪ ،‬لذلك ف�إن حكومتي لن تكون حكومة احتواء لل�شارع‬ ‫واحلركات املطالبة بالإ�صالح»‪.‬‬ ‫م�شددا على ان «حكومتي �ستكون ذات توجه ا�صالحي و�س�أقوم على ت�شكيلها بنف�سي دون‬ ‫تدخل من اي جهة كانت‪ ،‬و�سيكون املعيار الذي �س�أختار فيه الفريق ال��وزاري هو الكفاءة‬ ‫والنزاهة والقبول ال�شعبي ال�شخا�صها‪ ،‬وان يكونوا من ذوي اخل�برة والكفاءة وا�صحاب‬ ‫�صورة نا�صعة وق��دوة ح�سنة يعون جيدا �شرف اخلدمة العامة‪ ،‬واالخ��ذ بالبعد اجلغرايف‬ ‫والدميغرايف»‪.‬‬

‫الرئي�س املكلف يف جمل�س النواب‬

‫ت ��أك �ي ��دات اخل �� �ص��اون��ة ج� ��اءت م ��رارا‬ ‫وت �ك��رار ام ��ام ال�ك�ت��ل ال�ن�ي��اب�ي��ة امل�ستقبل‪،‬‬ ‫وط��ن‪ ،‬وال�شعب‪ ،‬والتجمع الدميقراطي‪،‬‬ ‫وامل���س�ت�ق�ل�ين‪ ،‬وال �ت �ي��ار ال��وط �ن��ي‪ ،‬والعمل‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬واالردنية املوحدة‪ ،‬والتغيري‬ ‫والعدالة التي التقاها ام�س كال على حدا‬ ‫يف حملة م���ش��اورات��ه م��ع جمل�س النواب‬ ‫ام����س‪ ،‬وبح�ضور رئي�س املجل�س باالنابة‬ ‫عاطف الطراونة‪.‬‬ ‫ال�ط��راون��ة �أك��د يف كلمته الرتحيبية‬ ‫باخل�صاونة ان جمل�س ال�ن��واب ك��ان على‬ ‫الدوام رافعة من روافع الوطن ويعي الهم‬ ‫الوطني مب�س�ؤولية وي�ؤكد على �ضرورة ان‬ ‫تكون هناك عالقة ت�شاركية مع ال�سلطة‬ ‫التنفيذية ع�ل��ى ق��اع��دة ال�ن��دي��ة وتعظيم‬ ‫م�صالح الوطن‪.‬‬ ‫رئي�س الوزراء املكلف ا�ستعر�ض االفكار‬ ‫التي يحملها حول برنامج حكومته و�شكلها‬ ‫وطبيعة اال��ش�خ��ا���ص ال��ذي��ن �سيختارهم‬ ‫اع�ضاء يف فريقه الوزاري‪.‬‬ ‫وقال اخل�صاونه‪ :‬انني ابد�أ م�شاوراتي‬ ‫م ��ع جم �ل ����س ال� �ن ��واب ل�ق�ن��اع�ت��ي االكيدة‬ ‫ب��ال��دور ال��وط�ن��ي الكبري ال��ذي ي�ق��وم فيه‬ ‫املجل�س خدمة للوطن وق�ضاياه‪ ،‬وللت�أكيد‬ ‫اي�ضا على ان احل�ك��وم��ة �ستكون ج��ادة يف‬ ‫بناء عالقة ت�شاركية حقيقية مع جمل�س‬ ‫ال �ن��واب ق��ائ�م��ة ع�ل��ى ال �ت �ع��اون واالح �ت�رام‬ ‫ومبد�أ ف�صل ال�سلطات‪.‬‬ ‫وا� � � �ض� � ��اف ان � � ��ه ي � �ع ��ي ج � �ي� ��دا حجم‬ ‫التحديات االقت�صادية التي يعاين منها‬ ‫االردن وتفاقم م�شكلتي الفقر والبطالة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا ان��ه �سيعمل على ان يكون الفريق‬ ‫االق�ت���ص��ادي على م�ستوى ع��ال ج��دا من‬

‫امل�س�ؤولية والكفاءة‪ ،‬بهدف ايجاد احللول‬ ‫العملية الكفيلة بالتغلب على التحديات‬ ‫االقت�صادية وتعزيز دور الطبقة الو�سطى‬ ‫ومعاجلة م�شكلتي الفقر والبطالة‪.‬‬ ‫و�أكد اخل�صاونه ان احلكومة �ستتعاون‬ ‫م��ع جم�ل����س ال �ن��واب ان �ط�لاق��ا م��ن رغبة‬ ‫ح�ق�ي�ق�ي��ة مل��واج �ه��ة ال �ت �ح��دي��ات ولتمكني‬ ‫احلكومة من تنفيذ برناجمها اال�صالحي‬ ‫ال���ش��ام��ل‪ ،‬الف�ت��ا اىل ان احل�ك��وم��ة �ست�ضع‬ ‫ح ��زم ��ة ت �� �ش��ري �ع��ات ل �ت �ن �ف �ي��ذ ال�ب�رن��ام��ج‬ ‫اال�صالحي‪.‬‬ ‫وقال ان الت�شريعات وحدها ال ميكن‬ ‫ان حت��ل كافة امل�شكالت والتحديات لكن‬ ‫تبقى القوانني ناظمة للحياة ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية "لذلك فانا‬ ‫كلي امل ان تكون هذه الت�شريعات القاعدة‬ ‫التي �سيبني عليها اال�صالح ال�شامل" ‪.‬‬ ‫و�أك � ��د رئ �ي ����س ال� � ��وزراء امل �ك �ل��ف وعيه‬ ‫التام حلقيقة ان املحافظات البعيدة عن‬ ‫العا�صمة مل تنل حقها من التنمية‪ ،‬وقال‬ ‫انه �سيعمل ما ا�ستطاع الع��ادة التوازن يف‬ ‫ت��وزي��ع مكا�سب ال�ت�ن�م�ي��ة‪ ،‬ل��ذل��ك �ستكون‬ ‫��س�ي��ا��س��ة احل �ك��وم��ة ه��ي ��س�ي��ا��س��ة االنفتاح‬ ‫على كافة مكونات املجتمع للوقوف على‬ ‫امل �� �ش �ك�لات وال �ه �م ��وم ال �ت��ي ي �ع��اين منها‬ ‫املواطنون‪.‬‬ ‫اك��د اخل���ص��اون��ة ع�ل��ى � �ض��رورة �إيجاد‬ ‫ح��ل و��س��ط ب�ين اجل ��ودة وال���س��رع��ة لتكون‬ ‫االنتخابات البلدية جيدة‪ ،‬منوها اىل انه‬ ‫من ال�صعب اجراء االنتخابات البلدية يف‬ ‫وقتها‪ ،‬وان هنالك ما يدعو لو�ضع ت�شريع‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ورمب� ��ا ه �ن��ال��ك ت��وج��ه لت�أجيل‬ ‫االنتخابات‪.‬‬

‫واو� � �ض� ��ح اخل �� �ص��اون��ة ان املعار�ضة‬ ‫تطالب با�صالح النظام والنظام يدعو اىل‬ ‫ذل��ك‪ ،‬فال يوجد تعار�ض بني ما يطرحه‬ ‫النظام وبني ما تطرحه املعار�ضة‪ ،‬هناك‬ ‫�سوء فهم وال يتم ت�صويبه اال من خالل‬ ‫احلوار الراقي واملفتوح بني اجلميع‪.‬‬ ‫م�شريا اىل ان حكومته �ستمثل حتوال‬ ‫يف تاريخ االردن بتغيريها ال�ساليب االدارة‪،‬‬ ‫و�ستعمل على اق��رار ع��دد من الت�شريعات‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة ال�ت��ي ت�ستوجب اع ��ادة النظر‬ ‫يف التعديالت الد�ستورية ب�ه��دف اجراء‬ ‫ا� �ص�لاح��ات �سيا�سية واق�ت���ص��ادي��ة ومنها‬ ‫ق��ان��ون االن �ت �خ��اب‪ ،‬م�ل�م�ح��ا اىل امكانية‬ ‫تعديل قانون البلديات‪.‬‬ ‫ويف ما يتعلق بت�سا�ؤالت نيابية حول‬ ‫ت�صريحاته ب��أن��ه �سيعيد النظر يف بع�ض‬ ‫التعديالت الد�ستورية‪ ،‬ق��ال اخل�صاونه‪،‬‬ ‫ان ه��ذا ام��ر مطروح خ�صو�صا وان هناك‬ ‫م ��واد د��س�ت��وري��ة ل�ه��ا ع�لاق��ة ب�صالحيات‬ ‫ج�لال��ة امل�ل��ك‪ ،‬وان اع��ادة النظر يف بع�ض‬ ‫التعديالت ال تعني ان احلكومة تريد ان‬ ‫حت�صن نف�سها او ت��ري��د ان ت�ضعف دور‬ ‫ال�سلطة الت�شريعية‪ ،‬بل على العك�س ف�إن‬ ‫ق��وة ال�سلطة الت�شريعية هي ق��وة للدولة‬ ‫االردن � �ي � ��ة‪ ،‬وم� ��ن ه� ��ذا امل �ن �ط �ل��ق ف� � ��إن اي‬ ‫تعديالت قد جتري لن مت�س �صالحيات‬ ‫ودور جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وق��ال اخل�صاونه‪ :‬انني �آم��ل ان تكون‬ ‫هذه املرحلة مرحلة جديدة تكون �صفحة‬ ‫جديدة من تاريخ االردن‪ ،‬فنحن يف االردن‬ ‫واملنطقة منر جميعا بتغريات كبرية و�آلية‬ ‫ادارة احلكم والأزمات التي كانت تدار فيها‬ ‫مل تعد جتري‪ ،‬لذلك ال بد من تغيري ادارة‬

‫وا�ساليب احل�ك��م‪ ،‬ون��أم��ل ان ت�ؤ�س�س هذه‬ ‫احلكومة لهذه املرحلة اجلديدة‪.‬‬ ‫وا��ض��اف الرئي�س ان املفتاح الرئي�س‬ ‫ل �ل��دمي �ق��راط �ي��ة ب � ��أال ت �ك��ون االنتخابات‬ ‫مزورة‪ ،‬م�شددا على ان هذا �سيتم من خالل‬ ‫ان���ش��اء ه�ي�ئ��ة م�ستقلة ل�لا� �ش��راف وادارة‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات‪ .‬وب�ين ان ن��زاه��ة االنتخابات‬ ‫ه��ي مفتاح الدميقراطية‪ ،‬وبغري ذل��ك ال‬ ‫ميكن ان تكون هناك دميقراطية حقيقية‪،‬‬ ‫"لذلك �سن�سعى ونعمل م��ن اج��ل و�ضع‬ ‫قانون ع�صري لالنتخاب وقانون ع�صري‬ ‫للهيئة ال�ع�ل�ي��ا امل�ستقلة ل�لا� �ش��راف على‬ ‫االنتخابات ل�ضمان انتخابات حرة ونزيهة‪،‬‬ ‫ت�ؤ�س�س ملرحلة ا�صالحية جديدة يف االردن‬ ‫وحياة االردنيني‪.‬‬ ‫ويف رده ع�ل��ى م�ستقبل االنتخابات‬ ‫البلدية التي حددت يف ال�سابع والع�شرين‬ ‫م ��ن ك ��ان ��ون وح� � ��ول م �ط��ال �ب��ات للنواب‬ ‫ب�ضرورة ان تكون هناك حماربة حقيقية‬ ‫للف�ساد والفا�سدين‪ ،‬خ�صو�صا الق�ضايا‬ ‫ال�ك�ب�يرة منها واال��ش�خ��ا���ص ال��ذي��ن زوروا‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات او ال��ذي��ن اث ��روا على ح�ساب‬ ‫ال ��وط ��ن‪ ،‬ق ��ال رئ�ي����س ال� � ��وزراء امل�ل�ك��ف ان‬ ‫م�ك��اف�ح��ة ال�ف���س��اد ��س�ت�ك��ون م��ن اولوليات‬ ‫احلكومة "لكن يجب ان نعي ان مو�ضوع‬ ‫ال�ف���س��اد وحم��ارب �ت��ه وم�ع��اجل�ت��ه ي�ج��ب ان‬ ‫يكون يف اطار القانون بعيدا عن املزايدة او‬ ‫االغتيال وال يجوز باي حال من االحوال‬ ‫ان��ه بحجة مكافحة الف�ساد ان ن�ستخدم‬ ‫ذل� ��ك ل �ل �ن �ي��ل م ��ن ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ات العامة‬ ‫وم�ؤ�س�ساتنا الوطنية"‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬انني جاد يف ازالة االحتقان يف‬ ‫ال�شارع االردين وهذا االمر ال يتم بال�ضرب‬

‫بيد من حديد فهيبة الدولة وهيبة احلكم‬ ‫ل�ي���س��ت ب��ال�ق�م��ع ب��ل ب ��احل ��وار والت�صرف‬ ‫امل��درو���س واح�ت�رام النا�س واحل��زم عندما‬ ‫تكون هناك حاجة للحزم‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪ :‬اننا جميعا ابناء وطن واحد‬ ‫لذلك ال ارى اي �سبب يجعل هناك خالفات‬ ‫ال ميكن حلها وجت�سيدها‪ ،‬ولذلك يجب‬ ‫علينا ان ن�سعى الزالة االحتقانات باحرتام‬ ‫اجلميع وال منلك غري ذلك حتى ي�شارك‬ ‫اجلميع ويتحمل امل�س�ؤولية اجلميع‪.‬‬ ‫ويف م ��ا ي�ت�ع�ل��ق مب �� �ش��ارك��ة االح � ��زاب‬ ‫والقوى ال�سيا�سية وال�ن��واب يف احلكومة‪،‬‬ ‫ق��ال رئ�ي����س ال � ��وزراء امل�ك�ل��ف‪ ،‬ان��ه �سيكون‬ ‫منفتحا على اجلميع وي��رح��ب باجلميع‪.‬‬ ‫ولفت يف ه��ذا ال�صدد اىل ان كل �شيء قد‬ ‫يكون واردا‪.‬‬ ‫و��س�ي��وا��ص��ل رئ�ي����س ال � ��وزراء لقاءاته‬ ‫الكتل النيابية اليوم‪ ،‬فبعد ان التقى كتلتي‬ ‫امل�ستقبل ووطن‪� ،‬سيلتقى اخل�صاونة‪ ،‬كتل‬ ‫ال�شعب والتجمع الدميقراطي وامل�ستقلني‬ ‫وال �ت �ي��ار ال��وط�ن��ي وال�ع�م��ل الدميقراطي‬ ‫واالردنية املوحدة والتغيري‪.‬‬ ‫ون��وه اخل�صاونة بانه من املهم ازالة‬ ‫االحتقان ال�سيا�سي بعيدا عن القمع ومن‬ ‫خالل احرتام وحماورة االخرين‪.‬‬ ‫وعن الت�شكيلة احلكومية مل ي�ستبعد‬ ‫اخل�صاونة م�شاركة ال�ن��واب يف حكومته‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان��ه �سي�ضم فريقا اقت�صاديا‬ ‫مميزا ليقود اال�صالحات االقت�صادية‪.‬‬ ‫وانتقد اخل�صاونة اداء وزارة التنمية‬ ‫ال�سيا�سية يف احل�ك��وم��ة امل�ت�ع��اق�ب��ة قائال‬ ‫ب�سخرية‪' :‬انا ا�شعر ان لدينا وزراة تنمية‬ ‫ريا�ضية ولي�ست تنمية �سيا�سية'‪.‬‬

‫مستاء جدا من سحب‬ ‫جنسيات املواطنني األردنيني‬ ‫أشعر أن لدينا وزارة تنمية‬ ‫رياضية وليست تنمية‬ ‫سياسية‬ ‫ال أستبعد مشاركة النواب‬ ‫واملعارضة يف حكومتي‬ ‫مفتاح الديمقراطية عدم‬ ‫تزوير االنتخابات وتوجهنا‬ ‫لتأجيل االنتخابات البلدية‬ ‫الحوار أفضل الوسائل إلزالة‬ ‫االحتقان السياسي وليس‬ ‫القمع‬

‫أحزاب‬ ‫"الرفاه" يدعو املعارضة‬ ‫إىل منح فرصة للحكومة‬ ‫الجديدة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعا حزب الرفاه كافة القوى ال�سيا�سية والفعاليات‬ ‫االجتماعية واالق�ت���ص��ادي��ة وال�شبابية‪ ،‬وخ��ا��ص��ة قوى‬ ‫املعار�ضة �إىل �ضرورة منح الفر�صة لهذه احلكومة التي‬ ‫�أعلن رئي�سها منذ اللحظة الأوىل عن فتح �أبوب احلوار‬ ‫مع اجلميع على م�صراعيها دون ا�ستثناء‪.‬‬ ‫وق��ال �إن خدمة الوطن حتتاج �إىل ت�ضامن جميع‬ ‫اجل�ه��ود ور���ص ال�صفوف وقطع الطريق على ك��ل من‬ ‫يحاول الإ�ساءة وزعزعة �أمن الوطن وا�ستقراره‪.‬‬ ‫و�أك��د احل��زب يف بيان �أم����س ثقته برئي�س الوزراء‬ ‫اجل��دي��د ع��ون اخل�صاونة لقيادة دف��ة املرحلة القادمة‬ ‫املت�ضمنة الكثري من امللفات والق�ضايا ال�ساخنة التي‬ ‫حتتاج �إىل رجال من ذوي الكفاءة ونظافة اليد والنزاهة؛‬ ‫نظرا لدقة املرحلة وح�سا�سية املوقع‪ ،‬خا�صة و�أن الأردن‬ ‫ي�شهد هذه الأيام نقلة هامة يف تاريخه ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع �إن ه �ن��اك ال �ك �ث�ير مم ��ا ه ��و م �ط �ل��وب من‬ ‫احل�ك��وم��ة ال��س�ت�ك�م��ال��ه‪ ،‬وخ��ا��ص��ة يف م��ا يتعلق باجناز‬ ‫القوانني الناظمة للعمل ال�سيا�سي ويف مقدمتها قانوين‬ ‫االنتخابات والأح ��زاب وم��راج�ع��ة تعديالت الد�ستور‪،‬‬ ‫و�إعادة النظر يف العملية الإجرائية لالنتخابات البلدية‬ ‫والتح�ضري لالنتخابات النيابية القادمة‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة �أن جتري هذه االنتخابات بكل‬ ‫�شفافية ونزاهة وب�إ�شراف هيئة م�ستقلة‪.‬‬ ‫و�أكد �أهمية تعزيز منظومة مكافحة الف�ساد والعمل‬ ‫على دعم هذا التوجه دون حماباة �أو متييز مع الت�أكيد‬ ‫على �إطالق احلريات الإعالمية‪ ،‬واملحافظة على املهنية‬ ‫وامل�صداقية‪ ،‬م�شددا على ��ض��رورة �أن تعمل احلكومة‬ ‫على حت�سني م�ستوى معي�شة امل��واط��ن واخل ��روج من‬ ‫امل �ـ ��أزق االقت�صادي ال��ذي يعي�شه الأردن‪ ،‬داع�ي��ا رئي�س‬ ‫الوزارء اختيار الرجال الكفاءات �ضمن الفريق الوزاري‬ ‫واالبتعاد عن �آلية االختيار القدمية‪.‬‬

‫«دعاء» يطالب الرئيس املكلف بفريق وزاري يؤمن بالحوار‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طالب حزب دع��اء رئي�س ال��وزراء املكلف باختيار‬ ‫فريق وزاري ق��وي من �شخ�صيات وطنية ذات �سجل‬ ‫نظيف وت�ؤمن باحلوار؛ لتتمكن احلكومة من جت�سيد‬ ‫دور العمل احلزبي كمكون �أ�سا�سي يف الثقافة الوطنية‬ ‫وال�سيا�سية حتى يتحول احلراك ال�شعبي الوطني �إىل‬

‫عمل م�ؤ�س�سي وم�شاركة فاعلة يف الت�شريع وت�شكيل‬ ‫احلكومات يف اطار عملية �سيا�سية م�ؤ�س�سية حترتم‬ ‫ت � ��داول ال���س�ل�ط��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة‪ ،‬م��ن خ�ل�ال حكومات‬ ‫برملانية عرب عملية انتخابية ع�صرية �أ�سا�سها �أحزاب‬ ‫ذات برامج وطنية‪.‬‬ ‫وق��ال احل��زب يف بيان �إن الأولوية الت�شريعية يف‬ ‫ه��ذه املرحلة كما �أ��ش��ار �إليها امل�ل��ك ع�ب��داهلل الثاين‪،‬‬

‫«الوطني للتنسيق الحزبي»‬ ‫يرحب بالحكومة الجديدة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رح � ��ب امل �ج �ل ����س بتكليف‬ ‫ال ��رئ� �ي� �� ��س ع � ��ون اخل�صاونة‬ ‫بت�شكيل احل�ك��وم��ة اجلديدة‪،‬‬ ‫م� � ��ؤك � ��دا �أن امل � �ل� ��ك ع� �ب ��داهلل‬ ‫الثاين قائد م�سرية الإ�صالح‬ ‫والتحديث ي�سعى دوما ل�صناعة‬ ‫الأح� � � � � ��داث مب� ��ا ي� � �ت � ��واءم مع‬ ‫مقت�ضيات امل�ستقبل واملرحلة؛‬ ‫ملوا�صلة م�سرية الإ�صالح ب�إيقاع‬ ‫ه� ��ادئ م �ت��زن و� �ض �م��ن �سقوف‬ ‫زمنية حمددة مما ي�ؤكد قدرة‬ ‫ال��دول��ة الأردن �ي��ة على جتديد‬ ‫وجت��ذي��ر ال��دمي�ق��راط�ي��ة؛ من‬ ‫خالل موا�صلة �سن الت�شريعات‬ ‫وال�سري نحو امل�ستقبل بر�ؤية‬ ‫ا�صالحية مب�شاركة جمتمعية‬ ‫�شاملة‪ .‬ور�أى يف بيان �أم�س �أن‬

‫اختيار الرئي�س املكلف ينم عن‬ ‫حكمة وحنكة ور�ؤي ��ا �سيا�سية‬ ‫وا�ضحة املعامل من ر�أ�س الدولة‬ ‫امللك عبداهلل الثاين‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫�شخ�صية الرئي�س مقبولة لدى‬ ‫كافة �شرائح ومكونات ال�شعب‬ ‫وحم� ��ل اح �ت��رام اجل �م �ي��ع من‬ ‫الأطياف والألوان وامل�شارب‪.‬‬ ‫وق ��ال‪" :‬من امل ��أم��ول من‬ ‫الرئي�س �أن يبادر �إىل تعزيز ما‬ ‫ميلكه من خربة علمية وعملية‬ ‫الخ �ت �ي��ار ف��ري��ق وزاري ميتاز‬ ‫ب��ال�ك�ف��اءة وال�ن��زاه��ة متجان�سا‬ ‫ومتوافقا يعمل �ضمن برنامج‬ ‫وم�ن�ه��ج ع�م��ل ي�ترج��م الر�ؤية‬ ‫امل �ل �ك �ي��ة الإ� �ص�ل�اح �ي��ة و�صوال‬ ‫ل�ل��دول��ة الأردن �ي ��ة ال �ن �م��وذج يف‬ ‫املنطقة �ضمن عملية بنائية‬ ‫تراكمية"‪.‬‬

‫درا�سة واقرار الت�شريعات ال�سيا�سية املتمثلة يف قانون‬ ‫الأح��زاب وقانون االنتخاب وفق الر�ؤية امللكية التي‬ ‫تعك�س الإرادة ال�شعبية والتوافق الوطني‪.‬‬ ‫ورحبت قيادة "دعاء" بتكليف ع��ون اخل�صاونة‬ ‫ت�شكيل احلكومة اجل��دي��دة‪ ،‬ور�أت �أن كتاب التكليف‬ ‫امل �ل �ك��ي ج ��اء ح���ص�ي�ف��ا ح�ك�ي�م��ا ك �م��ا ه��و ع �ل��ى ال� ��دوام‬ ‫وا�ستجابة واع�ي��ة ملقت�ضيات امل�ستقبل ب��اخ�ت�ي��اره يف‬

‫«وحدة»‪ :‬حكومة ال تملك رؤية‬ ‫لإلصالح وجدول زمني لتنفيذه فاشلة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك� � � ��د ح � � ��زب ال� � ��وح� � ��دة ال�شعبية‬ ‫ال��دمي�ق��راط��ي الأردين "وحدة" �أن �أي‬ ‫حكومة ال متتلك ر�ؤية متكاملة للإ�صالح‬ ‫و�آل � �ي� ��ات وم ��واع� �ي ��د ت �ن �ف �ي��ذه حمكومة‬ ‫بالف�شل‪ ،‬لأنها �ستكون حكومة �إدارة �أزمات‬ ‫ولي�س حكومة �إ�صالح وتغيري‪.‬‬ ‫وق��ال يف ب�ي��ان �أم����س �إن �أي حكومة‬ ‫ال مت�ت�ل��ك ال �ق��درة والإرادة ال�سيا�سية‬ ‫وال��والي��ة العامة �ستكون ت�ك��رار لتجارب‬ ‫احل �ك��وم��ات ال �� �س��اب �ق��ة‪ ،‬مم ��ا ي�ع�ن��ي �أنها‬ ‫م�ع��اك���س��ة ل �ل� ��إرادة ال���ش�ع�ب�ي��ة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫�ستزيد من تعمق الأزمة وحالة االحتقان‬ ‫التي يعي�شها املجتمع‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف احل � � ��زب ان يف مقدمة‬ ‫�أول� ��وي� ��ات ب��رن��ام��ج احل �ك��وم��ة اجلديدة‬ ‫ه��و ا��س�ت�ك�م��ال ال �ت �ع��دي�لات الد�ستورية‬ ‫التي �أق��رت لكي تف�ضي �إىل تغيري �آلية‬

‫ت�شكيل احلكومات‪ ،‬وتعزيز مبد�أ ال�شعب‬ ‫م�صدر ال�سلطات‪ ،‬و�إجن��از قانون انتخاب‬ ‫دمي �ق��راط��ي ي�ع�ت�م��د ال�ت�م�ث�ي��ل الن�سبي‬ ‫ي �ع �م��ل ع �ل��ى ت��و� �س �ي��ع ع �م �ل �ي��ة امل�شاركة‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬وي��وف��ر ال �ع��دال��ة يف التمثيل‪،‬‬ ‫وي ��ؤ� �س ����س ل�ت�ط��وي��ر احل �ي ��اة ال�سيا�سية‬ ‫واحل��زب �ي��ة‪ .‬وط��ال��ب ب��وق��ف التدخالت‬ ‫الأم�ن�ي��ة يف احل�ي��اة ال�سيا�سية والعامة‪،‬‬ ‫و�إع��ادة النظر بالنهج الإقت�صادي الذي‬ ‫�أدى �إىل تبديد مقدرات الوطن‪ ،‬وتو�سع‬ ‫الف�ساد وا�ست�سهال و�ضع اليد على املال‬ ‫ال�ع��ام‪ ،‬وتنامي ظاهرة البطالة‪ ،‬وات�ساع‬ ‫دائ��رة الفقر‪ ،‬والعجز الدائم يف املوازنة‪.‬‬ ‫وانتقد الوحدة ال�شعبية �آلية ت�شكيل وح ّل‬ ‫احل�ك��وم��ات امل�ت�ب�ع��ة‪ ،‬مب��ا ي�خ��ال��ف روحية‬ ‫التعديل الد�ستوري امللزم بتوفر الأغلبية‬ ‫ال�برمل��ان�ي��ة حلجب الثقة ع��ن احلكومة‪،‬‬ ‫وو�صوال �إىل تكليف رئي�س كتلة الأغلبية‬ ‫الربملانية بت�أليف احلكومة‪.‬‬

‫ه��ذه املرحلة احل�سا�سة ملا يتمتع به من ق��درة عالية‬ ‫على حتمل امل�سو�ؤلية‪ ،‬وموا�صلة م�سرية اال�صالح‬ ‫والتحديث مبنهجية وعقالنية ومو�ضوعية‪.‬‬ ‫و�أكد احلزب �أن ا�ستقامة ونزاهة اخل�صاونة‪ ،‬وكم‬ ‫اخلربة القانونية املرتاكمة التي ميلكها �أهلته لنيل‬ ‫مكانة عالية ك�أحد املراجع القانونية على امل�ستوى‬ ‫االقليمي والدويل‪.‬‬

‫«العدالة والتنمية» يرحب بتكليف‬ ‫الخصاونة تشكيل الحكومة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رح � � � ��ب ح � � � ��زب ال � �ع � ��دال � ��ة‬ ‫وال �ت �ن �م �ي��ة مب �� �ض��ام�ي�ن كتاب‬ ‫التكليف امللكي امل��وج��ه لرئي�س‬ ‫ال��وزراء املكلف ع��ون اخل�صاونة‬ ‫ل �ت �ح �م��ل م� ��� �س� ��ؤول� �ي ��ة ت�شكيل‬ ‫ح�ك��وم��ة ب��ال�ت���ش��اور م��ع جمل�س‬ ‫الأم � � � ��ة والأح � � � � � ��زاب وال � �ق� ��وى‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال يف ب� �ي ��ان �أم� �� ��س �إن‬ ‫ال ��رئ� �ي� �� ��س ع� � ��ون اخل� ��� �ص ��اون ��ة‬ ‫االختيار الأم�ث��ل لهذه املرحلة‬ ‫احل���س��ا��س��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا � �ض��رورة �أن‬ ‫يحظى الرئي�س بح�ضور دويل‬ ‫ل�ك��ي يح�صل الأردن ع�ل��ى دعم‬ ‫وم�ساندة الدول الأخرى لتجاوز‬ ‫الأزمة املالية التي مير بها‪.‬‬ ‫وث� � � � ّم � � ��ن احل� � � � � ��زب ق � � ��درة‬

‫احلكومة اجلديدة على ترجمة‬ ‫ر�ؤى امل �ل��ك؛ م��ن خ�ل�ال تنفيذ‬ ‫م�شروع وطني �شامل يهدف �إىل‬ ‫�إ�صالحات �سيا�سية واقت�صادية‬ ‫واج�ت�م��اع�ي��ة وث�ق��اف�ي��ة يف �إط ��ار‬ ‫ع� �م ��ل مم �ن �ه��ج ب� �ف�ت�رة زمنية‬ ‫حمدودة‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �ل��ى وج � ��وب كافة‬ ‫ال �ق��وى ال�سيا�سية واملجتمعية‬ ‫مب�خ�ت�ل��ف �أ� �ش �ك��ال �ه��ا و�أطيافها‬ ‫�أن تتكاتف ي��دا بيد م��ع رئي�س‬ ‫ال � � � � � ��وزراء‪ ،‬ان� �ط�ل�اق ��ا م� ��ن �أن‬ ‫اال� � �ص �ل�اح م �� �س ��ؤول �ي��ة وطنية‬ ‫� �ش��ام �ل��ة ل �ك��ل �أب � �ن� ��اء ال ��وط ��ن‪،‬‬ ‫داعيا �إىل ت�شارك كافة �أطياف‬ ‫و�ألوان ومكونات ال�شعب و�صوال‬ ‫لرتجمة ال ��ر�ؤى امللكية لدولة‬ ‫�أردن � �ي� ��ة ع �� �ص��ري��ة؛ م ��ن خالل‬ ‫تنفيذ برامج ا�صالحية �شاملة‪.‬‬

عدد الخميس 20 تشرين اول 2011  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

عدد الخميس 20 تشرين اول 2011  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Advertisement