Page 1

‫‪9‬‬

‫‪15‬‬

‫حبال من رمال‬

‫‪15‬‬

‫استبيح الوطن واإلنسان‬ ‫حتى طفح الكيل‬

‫«املخابرات» يا رأس‬ ‫الدولة‬

‫‪15‬‬

‫عالج عمى األلوان‬ ‫السياسي‬

‫االنتهاء من مسودة مشروع قانون نقابة املحامني الشرعيني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�صرح الناطق الإعالمي للجنة العليا لنقابة املحامني ال�شرعيني فتحي طعامنة �أن‬ ‫اللجنة �أنهت مع اللجنة املخت�صة يف دائرة قا�ضي الق�ضاة‪ ،‬م�سودة م�شروع قانون نقابة‬ ‫املحامني ال�شرعيني التي ا�ستمرت املداوالت فيها �أكرث من ‪ 7‬جل�سات‪ ،‬مت خاللها درا�سة‬ ‫امل�شروع بكافة ف�صوله ومواده‪.‬‬ ‫ومن منطلق تو�سيع قاعدة امل�شاركة‪ ،‬مت االتفاق على �أن يتم تعميم هذا امل�شروع‬ ‫على كافة املعنيني من الق�ضاة ال�شرعيني واملحامني ال�شرعيني يف كافة �أنحاء اململكة‪،‬‬ ‫لتلقي مالحظاتهم حول هذا امل�شروع‪ ،‬لي�صار بعد ذلك �إىل رفعه �إىل دي��وان قا�ضي‬ ‫الق�ضاة‪ ،‬متهيداً لرفعه �إىل جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫االثنني ‪� 8‬صفر ‪ 1433‬هـ ‪ 2 -‬كانون ثاين ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 20‬صفحة‬

‫العدد ‪1814‬‬

‫أربعة أحزاب وسطية تهدد بحل نفسها احتجاجاً على سياسة الحكومة اإلقصائية‬ ‫نتنياهو يجدد تأكيد بناء جدار أمني مع األردن‬ ‫القد�س املحتلة ‪� -‬صفا‬ ‫قال رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو‬ ‫�أم�س الأح��د �إن حكومته �ستبني ج��داراً �أمنياً عند‬ ‫احلدود بني "�إ�سرائيل" والأردن‪ ،‬بعد االنتهاء من‬ ‫بناء اجلدار الأمني مع م�صر‪.‬‬ ‫ونقلت �إذاع��ة جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي عن‬ ‫نتنياهو قوله خالل اجتماع وزراء حزب (الليكود)‬ ‫الذي ير�أ�سه‪�" :‬إنه بعد االنتهاء من �إقامة اجلدار‬ ‫الأم �ن��ي على ط��ول احل ��دود م��ع م�صر‪ ،‬ف��إن��ه �سيتم‬ ‫بناء جدار عند احلدود مع الأردن �أي�ضاً‪ ،‬وعلى طول‬ ‫وادي عربة"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن وادي عربة هو وادي �ضيق وطويل‪،‬‬ ‫ميتد من جنوب البحر امليت وحتى البحر الأحمر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف نتنياهو‪�" :‬أمامنا حتد �آخ��ذ بالتطور‬ ‫من جهة ال�شرق‪ ،‬بعد �أن ان�سحبت الواليات املتحدة‬ ‫من العراق‪ ،‬لكن هذه احل��دود يجب �أن ُتغلق �أو ًال؛‬ ‫ب�سبب مت�سللي العمل"‪.‬‬ ‫وعرب عن تخوفه من �أنه بعد االنتهاء من بناء‬

‫اجلدار عند احلدود مع م�صر‪� ،‬سيحاول املهاجرون‬ ‫الأفارقة الذين يدخلون �إىل "�إ�سرائيل" عرب احلدود‬ ‫مع �شبه جزيرة �سيناء‪ ،‬الدخول �إىل "�إ�سرائيل" عرب‬ ‫احلدود مع الأردن ومن منطقة �شمال مدينة العقبة‬ ‫املطلة على البحر الأحمر‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع �أن تنتهي �أع �م��ال ب �ن��اء اجل� ��دار عند‬ ‫احلدود الإ�سرائيلية ‪ -‬امل�صرية بحلول نهاية العام‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫و�صادقت حكومة االحتالل على خطة نتنياهو؛‬ ‫مل�ن��ع دخ ��ول امل�ه��اج��ري��ن الأف��ارق��ة �إىل "�إ�سرائيل"‬ ‫بتمويل بلغ ‪ 630‬مليون �شيكل (ح��وايل ‪ 166‬مليون‬ ‫دوالر) �سيتم اق�ت�ط��اع�ه��ا م��ن م�ي��زان�ي��ات ال� ��وزارات‬ ‫املختلفة‪.‬‬ ‫وتق�ضي اخلطة بفر�ض غرامات مببالغ مرتفعة‬ ‫على م�شغلني �إ�سرائيليني ي�شغلون مهاجرين �أفارقة‪،‬‬ ‫و�إغ�ل��اق م���ص��احل�ه��م ال�ت�ج��اري��ة يف ح ��االت معينة‪،‬‬ ‫كما ت�سمح اخلطة لل�سلطات الإ�سرائيلية باحتجاز‬ ‫مهاجرين قيد االعتقال ملدة ‪� 3‬سنوات بد ًال من ‪60‬‬ ‫يوماً الآن‪ ،‬وو�ضع خطة لطرد املهاجرين‪.‬‬

‫شاحنات أردنية يف طريقها لليمن عالقة‬ ‫يف «حالة عمار» السعودية‬

‫أردوغان‪ :‬لدينا خطة تنموية متكاملة لتطوير غزة‬ ‫وق ��ال �أردوغ � ��ان خ�ل�ال ل�ق��ائ��ه ن�ظ�يره الفل�سطيني‬ ‫ا�سطنبول‪� -‬صفا‬ ‫�إ�سماعيل هنية ‪-‬الذي التقاه يف ا�سطنبول م�ساء الأحد‪-‬‬ ‫�أك��د رئي�س ال��وزراء الرتكي رجب طيب �أردوغ��ان �أن "�إن حركة حما�س لي�ست �إرهابية‪ ،‬وهي حركة منتخبة من‬ ‫لدى بالده خطة عمل متكاملة لتطوير البنية التحتية ال�شعب الفل�سطيني"‪ ،‬داع ًيا �إىل احرتام �إرادة ال�شعب‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س ال��وزراء الرتكي �أن رفع احل�صار عن‬ ‫والفوقية بقطاع غزة‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد نقيب املمر�ضني خالد �أبو عزيزة‬ ‫�أن النقابة يف طريقها لتوقيع عدة اتفاقيات‬ ‫مع وزارة العمل و�شركات توظيف‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف ت�صريح �صحفي �أن النقابة‬ ‫�ستوقع ثالث اتفاقيات نوعية مع �شركات‬ ‫ت��وظ �ي��ف "�أبو غ��زال��ة ل�ل�ت��وظ�ي��ف املهني‬ ‫وال�سعودية الأوىل واخل�ل�ي��ج للتوظيف"‬ ‫تهدف �إىل ت�شغيل وتدريب مئات املمر�ضني‬ ‫العاطلني عن العمل الذين يقدر عددهم‬ ‫بنحو ثالثة �آالف ممر�ض‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن �إحدى االتفاقيات توفر‬ ‫مئة فر�صة عمل للممر�ضني يف الإمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬وب��روات��ب جمزية تفوق‬ ‫‪ 1500‬دينار‪ ،‬حيث �أبدت ال�شركة ا�ستعدادها‬ ‫لت�شغيل املمر�ضني الذين يجتازون امتحان‬ ‫بورد �أبو ظبي (‪ )haad‬و�إعفائهم من ر�سوم‬ ‫االمتحان‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أع� ��رب �أب ��و ع��زي��زة ع��ن �أم �ل��ه �أن‬ ‫توفر باقي االتفاقيات مئات فر�ص العمل‬ ‫ال�ن��وع�ي��ة للممر�ضني‪ ،‬م���ش�يرا يف الوقت‬ ‫نف�سه �إىل �أن املمر�ض يح�صل م��ن خالل‬ ‫تلك االتفاقيات املتوقع توقيعها الأ�سبوع‬

‫ت �ن �ت �ظ��ر خ �م ����س � �ش��اح �ن��ات �أردن � �ي � ��ة حمملة‬ ‫مب���س��اع��دات �إن���س��ان�ي��ة م��ن ق�ب��ل ال�صليب الأحمر‬ ‫متجهة �إىل اليمن يف املنطقة احلدودية ال�سعودية‬ ‫«ح ��ال ��ة ع �م ��ار» م �ن��ذ ‪ 17‬ي��وم��ا ب�ح�ج��ة �أن مكتب‬ ‫التخلي�ص هناك ال ي�ستطيع دف��ع مبلغ الت�أمني‬ ‫على ال�شاحنات‪.‬‬ ‫و�أب �ل��غ �أح��د ال�سائقني يف ات���ص��ال هاتفي مع‬

‫األردن يستضيف الجانبني‬ ‫الفلسطيني واإلسرائيلي غد ًا‬

‫«املمرضني» توقع اتفاقيات لتوظيف‬ ‫املئات من املمرضني العاطلني عن العمل‬ ‫احل� � ��ايل ع �ل��ى خ �� �ص��م يف ال �ن �� �س �ب��ة التي‬ ‫تتقا�ضاها ��ش��رك��ات ال�ت��وظ�ي��ف ع ��ادة عند‬ ‫ح�صول املمر�ض على العمل‪.‬‬ ‫�أم��ا بخ�صو�ص ال�ت�ع��اون واالتفاقيات‬ ‫التي �ستوقعها النقابة مع وزارة العمل‪ ،‬قال‬ ‫�أبو عزيزة �إن النقابة تهدف من خالل تلك‬ ‫االتفاقيات والتعاون مع وزارة العمل �إىل‬ ‫توفري فر�ض العمل والتدريب للممر�ضني‬ ‫داخ��ل اململكة وخ��ارج�ه��ا‪ ،‬واال��س�ت�ف��ادة من‬ ‫االتفاقية التي وقعتها الوزارة مع القطاع‬ ‫اخلا�ص والتي تهدف �إىل تدريب وت�شغيل‬ ‫‪ 400‬ممر�ض قانوين ممن مل مي�ض على‬ ‫تخرجهم �أك�ثر م��ن ع��ام�ين‪ ،‬وال يحملون‬ ‫رقم �ضمان اجتماعي‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح �أن ال �ن �ق��اب��ة ��س�ت�ع�م��ل على‬ ‫ت��وف�ير ق��اع��دة ب�ي��ان��ات لتنفيذ االتفاقية‬ ‫والإ��ش��راف على �سريها وتنفيذ ن�صو�صها‬ ‫والتدخل حلل �أي عائق يحول دون �سالمة‬ ‫تطبيقها‪.‬‬ ‫وب�ين �أن النقابة �ستوقع اتفاقية مع‬ ‫وزارة ال�ع�م��ل ل �ت��دري��ب ‪ 400‬مم��ر���ض من‬ ‫خ�لال ب��رن��ام��ج ال�ت��أه�ي��ل لأج��ل التوظيف‬ ‫ال� ��ذي ت �� �ش��رف ع�ل�ي��ه م��دي��ري��ة الت�شغيل‬ ‫والتدريب يف الوزارة‪.‬‬

‫قطاع غزة هو �أحد ال�شروط الثالثة التي و�ضعتها تركيا‬ ‫لت�سوية عالقتها م��ع "�إ�سرائيل"‪ ،‬عقب تدهورها �إثر‬ ‫مقتل الأتراك الت�سعة الذين �أبحروا على منت "�أ�سطول‬ ‫احلرية" يف مايو ‪.2010‬‬ ‫التفا�صيل �صفحة ‪7‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫وك��ال��ة الأن �ب��اء الأردن� �ي ��ة «ب �ت�را» �أم ����س �أن مكتب‬ ‫التخلي�ص يف «حالة عمار» �أك��د �أن مبلغ الت�أمني‬ ‫غري متوفر‪ ،‬والأف�ضل �إعادة ت�صدير الب�ضائع‪� ،‬أي‬ ‫عودة ال�شاحنات �إىل الأردن‪.‬‬ ‫ال �ن��اط��ق ال��ر� �س �م��ي ب��ا� �س��م ال �ل �ج �ن��ة الدولية‬ ‫لل�صليب الأح�م��ر يف الأردن رب��ى عفاين �أك��دت يف‬ ‫ت�صريح ل �ـ «ب�ت�را» �أن ال�صليب الأح �م��ر �سيتابع‬ ‫امل��و��ض��وع م��ع ال�ب�ع�ث��ة‪ ،‬و�سيعمل ع�ل��ى ح��ل م�شكلة‬ ‫ال�شاحنات وال�سائقني العالقني هناك‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال املتحدث الر�سمي با�سم وزارة اخلارجية ال�سفري‬ ‫حممد الكايد �إن وزير اخلارجية نا�صر جودة �سي�ست�ضيف‬ ‫اجتماعا م�شرتكا ملبعوثي اللجنة الرباعية ال��دول�ي��ة يف‬ ‫عمان غدا الثالثاء‪ ،‬مع اجلانبني الفل�سطيني والإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫واج�ت�م��اع��ا �آخ ��ر م��ا ب�ين اجل��ان�ب�ين نف�سيهما‪ ،‬ي�ب�ن��ي على‬ ‫خمرجات االجتماعات املتعددة التي عقدها مبعوثي اللجنة‬ ‫الرباعية الدولية مع الطرفني كال على حدة منذ �صدور‬ ‫بيان اللجنة الرباعية الدولية الأخري يف ‪� 23‬أيلول املا�ضي‪.‬‬ ‫ي ��أت��ي ذل ��ك‪ ،‬وف��ق ال �ك��اي��د‪ ،‬يف م�سعى ج��اد ومتوا�صل‬ ‫ي�ستهدف الو�صول �إىل �أر�ضية م�شرتكة ال�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫املبا�شرة الرامية لإجناز اتفاق �سالم فل�سطيني‪� -‬إ�سرائيلي‬ ‫يج�سد حل الدولتني‪ ،‬ويعالج ق�ضايا احل��ل النهائي كافة‬ ‫بحلول املوعد الذي حدده بيان اللجنة الرباعية الدولية‬ ‫ال�صادر يف ‪� 23‬أيلول ‪ 2011‬مع حلول نهاية عام ‪ ،2012‬ووفقا‬ ‫للمبادئ التي ت�ضمنها هذا البيان وبيانات الرباعية الدولية‬ ‫كلها مبا تت�ضمنه من مرجعيات‪.‬‬ ‫و�شدد على �ضرورة اال�ستثمار اجل��اد وامللتزم من قبل‬ ‫اجلميع يف توفري املناخ املالئم الذي من �ش�أنه �أن يف�ضي �إىل‬ ‫�إجناح هذا امل�سعى اجلاد‪ ،‬وذلك عرب االمتناع عن الإجراءات‬ ‫الأح��ادي��ة اجلانب واال�ستفزازية كافة وتلك التي تقو�ض‬ ‫مثل هذه املبادرات وامل�ساعي‪ ،‬وبالتايل جتر املنطقة ب�أ�سرها‬ ‫�إىل �أتون منزلقات خطرية ال حتمد عقباها‪.‬‬

‫و�أف� ��اد ال�ك��اي��د ب ��أن ال�ت�ح��رك امل�ك�ث��ف ال ��ذي ق ��اده امللك‬ ‫ع�ب��د اهلل ال �ث��اين يف الآون� ��ة الأخ�ي��رة م��ن خ�ل�ال لقاءاته‬ ‫املتعددة مع الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س‪ ،‬وخالل‬ ‫زيارته التاريخية لرام اهلل‪ ،‬وكذلك خالل لقائه بالرئي�س‬ ‫الإ�سرائيلي �شمعون برييز وات�صاالت امللك الأخرى‪ ،‬وخالل‬ ‫زياراته م�ؤخرا لعدد من العوا�صم الدولية‪ ،‬هدفت �إىل ك�سر‬ ‫اجل�م��ود ال��ذي �سيطر على ج�ه��ود �إح�ل�ال ال�سالم م��ا بني‬ ‫الفل�سطينيني و"�إ�سرائيل" خالل العام الأخري‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ك��اي��د �أن ��ه‪ ،‬وبتوجيهات م��ن امل�ل��ك ومتابعة‬ ‫لتحركه املكثف والهادف‪ ،‬ف�إن وزير اخلارجية نا�صر جودة‬ ‫قام خالل الأي��ام القليلة املا�ضية بالتوا�صل والت�شاور مع‬ ‫الفل�سطينيني واالت�صال مع اجلانب الإ�سرائيلي‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أع�ضاء اللجنة الرباعية‪ ،‬ممثلة بالأمني العام ملنظمة‬ ‫الأمم املتحدة بان كي مون‪ ،‬ووزير خارجية رو�سيا االحتادية‬ ‫� �س�يرغ��ي الف � ��روف‪ ،‬ووزي � ��رة خ��ارج �ي��ة ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫الأمريكية هيالري كلنتون‪ ،‬واملفو�ضة الأوروب�ي��ة ل�ش�ؤون‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية والدفاع كاثرين �أ�شتون‪ ،‬ومبعوث اللجنة‬ ‫الرباعية الدولية توين بلري‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل الأم�ين العام‬ ‫جلامعة الدول العربية نبيل العربي‪ ،‬ورئي�س وزراء ووزير‬ ‫خارجية دول��ة قطر رئي�س جلنة م�ب��ادرة ال�سالم العربية‬ ‫ال�شيخ حمد بن جا�سم‪ ،‬وعدد من وزراء اخلارجية العرب‬ ‫وو�ضعهم ب�صورة ه��ذه امل�ساعي الرامية �إىل �إي�ج��اد املناخ‬ ‫املنا�سب لإع��ادة �إط�لاق املفاو�ضات على امل�سار الفل�سطيني‬ ‫الإ�سرائيلي �سريعا‪.‬‬

‫حمليات‬

‫ندوة منتدى «السبيل اإلعالمي» بعنوان «تنامي ظاهرة‬

‫‪4‬‬

‫العنف واالجرتاء على هيبة القانون والدولة»‬

‫عربي ودويل‬

‫خرباء يحذرون من مخاطر بيئية مع تفاقم التصحر وتقلص الغابات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حذر خرباء يف ال�ش�أن البيئي من تزايد املخاطر‬ ‫على البيئة املحلية م��ع ت�ع��دد امل�شكالت البيئية يف‬ ‫الأردن‪ ،‬داع�ي�ن �إىل � �ض��رورة ت��وخ��ي ح�ل��ول منهجية‬ ‫للحيلولة دون تفاقم هذه امل�شكالت م�ستقبال‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال ��ذي �أ� �ش��ار ف�ي��ه ن��ائ��ب عميد كلية‬ ‫امل� ��وارد الطبيعية وال�ب�ي�ئ��ة يف اجل��ام�ع��ة الها�شمية‬ ‫فاخر العكور �إىل �أن الأردن احتل موقعا متقدما يف‬ ‫ال��دول التي تظهر م�ؤ�شرات �إيجابية يف م�شروعات‬ ‫التنمية امل�ستدامة‪� ،‬أك��د �أن ادارة النفايات ال�صلبة‬ ‫ت�شكل مع�ضلة حقيقية ما زالت نفتقر للأدوات التي‬ ‫متكننا من التعامل مع هذه امل�شكلة‪ ،‬عدا عن كلفتها‬ ‫العالية‪.‬‬ ‫وق� ��ال خ �ل�ال حم��ا� �ض��رة �أل �ق��اه��ا خ �ل�ال اليوم‬ ‫املتو�سطي ال��ذي نظمته اجلمعية الأردن�ي��ة ملكافحة‬ ‫الت�صحر وتنمية ال�ب��ادي��ة يف مقرها‪� ،‬إن ‪ 60‬يف املئة‬ ‫من النفايات ال�صلبة يف اململكة هي نفايات ع�ضوية‪،‬‬ ‫الفتا اىل �أنه بالإمكان اال�ستفادة منها وحتويلها �إىل‬ ‫�أ�سمدة �صاحلة لتغذية الرتبة وزيادة خ�صوبتها‪ ،‬فيما‬ ‫الـ‪ 40‬يف املئة املتبقية هي نفايات خطرة وبع�ضها مواد‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق مب�شكلة الت�صحر‪ ،‬ر�أى العكور �أن‬ ‫الزحف العمراين غري املدرو�س والن�شاطات الب�شرية‬ ‫امل �ه��ددة ل �ل �غ��اب��ات‪� ،‬إىل ج��ان��ب االن �ت �� �ش��ار الع�شوائي‬

‫للم�صانع والزيادة املطردة يف �أع��داد ال�سيارات متثل‬ ‫عناوين عري�ضة ت�سهم يف زيادة الت�صحر‪.‬‬ ‫وطالب بالبحث عن البدائل يف مو�ضوع الطاقة‬ ‫امل �ت �ج��دده ب��اع�ت�ب��اره��ا ت�شكل ح�لا بيئيا يخفف من‬ ‫التلوث‪ ،‬وي�ساهم يف تخفي�ض الفاتورة النفطية التي‬ ‫�أثقلت كاهل املوازنة العامة للدولة‪.‬‬ ‫وك��ان العكور لفت �إىل �أن الأردن احتل املرتبة‬ ‫‪ 84‬م��ن �أ��ص��ل ‪ 164‬دول��ة م��ن ب�ين ال��دول التي تظهر‬ ‫م�ؤ�شرات ايجابية يف م�شروعات التنمية امل�ستدامة‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن الأردن متقدم ن�سبيا يف الدول ذات الأداء‬ ‫البيئي العاملي بح�سب الأرقام الدولية مع جميئه يف‬

‫املركز ‪ 70‬من �أ�صل ‪ 149‬دولة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪� ،‬أك� ��د ع���ض��و جم�ل����س �إدارة جمعية‬ ‫الأردن �ي��ة ملكافحة الت�صحر وتنمية ال�ب��ادي��ة ن�ضال‬ ‫العوران �أن تدمريا لل�شعب املرجانية يف خليج العقبة‬ ‫يجري م��ن خ�لال زي��ادة ع��دد ال�سياح بطريقة غري‬ ‫مدرو�سة‪ ،‬مبينا �أن كافة التقارير العلمية والدرا�سات‬ ‫تطالب بالتخفيف من الن�شاط الب�شري يف �أماكن‬ ‫ال�شعب املرجانية؛ حلمايتها من الن�شاطات الب�شرية‬ ‫غري املدرو�سة املدمرة لها‪.‬‬ ‫كما �أ�شار العوران �إىل �أن ا�ستمرار تدفق امللوثات‬ ‫يف �سيل الزرقاء �أ�سهم يف تلوث مياه �سد امللك طالل‪،‬‬

‫ناهيك ع��ن تلوث نهر الأردن‪ ،‬داع�ي��ا �إىل احل � ّد من‬ ‫التلوث وو�ضع ا�سرتاتيجية ملنع �أي ممار�سات �سلبية‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن الأردن ب��ال��رغ��م م��ن ع��دم ا��س�ه��ام��ه يف‬ ‫التلوث العاملي يبقى �أ��ش��د ال��دول ت��أث��را بالتغريات‬ ‫املناخية‪ ،‬الفتا �إىل �ضعف القدرة على مقاومة اململكة‬ ‫لهذه التغريات‪.‬‬ ‫نقيب املهند�سيني ال��زراع �ي�ين ال���س��اب��ق وع�ضو‬ ‫جمل�س �إدارة اجلمعية ح�سن جرب �شرح �أن اجلمعية‬ ‫ت�سعى للت�أثري على �صانع القرار يف كيفية التعامل‬ ‫مع البيئة وامل�شاكل البيئية يف اململكة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل اال�ستغالل اجلائر للموارد الطبيعية‪،‬‬ ‫وب�خ��ا��ص��ة يف الآون ��ة الأخ�ي��رة‪ ،‬م�ضيفا �أن م�شاريع‬ ‫كبرية �أقيمت على الغابات �ساهمت يف تفاقم م�شكالت‬ ‫الت�صحر وتدمريها‪.‬‬ ‫يف حني �أك��د �أم�ين �سر اجلمعية �إ��س�لام مغايرة‬ ‫�أن اجلمعية ت�ه��دف �إىل ت��وع�ي��ة ال� ��ر�أي ال �ع��ام حول‬ ‫امل�شاكل البيئية التي يعاين منها املجتمع الأردين‪،‬‬ ‫وبخا�صة م�شكلة الت�صحر التي تعترب مع�ضلة كبرية‬ ‫يف الأردن‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن م�ساحة الغابات يف الأردن تت�ضاءل‪،‬‬ ‫بحيث ب��ات��ت ت�شكل �أق��ل م��ن ‪ 1‬يف امل�ئ��ة م��ن امل�ساحة‬ ‫الكلية للمملكة‪ ،‬م�شددا على �ضرورة زيادة م�ساحتها‬ ‫ب��دال من الق�ضاء عليها‪ ،‬من خ�لال توعية املجتمع‬ ‫ب�أهمية مكافحة الت�صحر وزي��ادة الغطاء الأخ�ضر؛‬ ‫ملعاجلة الكثري من امل�شاكل البيئية‪.‬‬

‫قتلى برصاص األمن السوري يف أول أيام‬ ‫العام الجديد وسط تحذير من مجزرة‬

‫‪8‬‬

‫توجيهي‬

‫أسئلة متوقعة ملادة اللغة العربية‬ ‫عربي تخصص م‪4‬‬

‫‪12‬‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫انتقدت تدخل هيئة مكافحة الف�ساد بالعمل احلزبي‬

‫أربعة أحزاب وسطية تهدد بحل نفسها احتجاج ًا‬ ‫على سياسة الحكومة اإلقصائية‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫هددت �أح��زاب املجل�س الوطني للتن�سيق احلزبي «دع��اء‪ ،‬الرفاه‪ ،‬العدالة والتنمية‪ ،‬احلرية وامل�ساواة» �أم�س بحل نف�سها ب�شكل نهائي احتجاجا على‬ ‫�سيا�سة احلكومة الإق�صائية للأحزاب الو�سطية‪ ،‬وعلى ال�صفقات اخلفية التي تعقدها مع بع�ض القوى ال�سيا�سية دون مربرات‪ ،‬وب�شكل يدلل على غياب‬ ‫الر�ؤية ال�سيا�سية للحكومة‪.‬‬ ‫و�أكدت �أن �سيطرة اجلانب القانوين على ح�ساب امل�سار ال�سيا�سي ي�شكل خطورة على �أحوال البالد والعباد‪ ،‬ويخلق عدم قدرة على التعامل مع الأزمات؛‬ ‫لغياب البعد ال�سيا�سي عن احل�سابات يف الر�ؤية احلكومية‪.‬‬ ‫وطالبت �أحزاب املجل�س الوطني يف ر�سالة وجهتها �إىل رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة مطلع العام ‪ ،2012‬وحملت توقيع رئي�س املجل�س الوطني للتن�سيق‬ ‫احلزبي �أ�سـامة بنات‪ ،‬ب�ضرورة معاجلة اختالالت �إدارية ترقى �إىل درجة الف�ساد‪ ،‬وفق و�صفها‪ ،‬من خالل �إعادة النظر ببع�ض الوزراء الذين يعملون على‬ ‫ت�أزمي الأو�ضاع جراء �سيا�سة متبعة تدلل على �سلبية الإرادة وتوجيه الرغبات‪ ،‬والتي جتلت بعدم القدرة على التعاطي مع الواقع على �أكمل وجه‪.‬‬

‫وق��ال��ت �إن الإ���ص�لاح احلقيقي ي��ب��د�أ بامل�صارحة‬ ‫واملكا�شفة و�إن كانت مرة املذاق فال بد من االنطالق‬ ‫منها‪ ،‬م�ؤكدة �أنها بد�أت تفقد الثقة باحلكومة لفقدانها‬ ‫البو�صلة‪ ،‬وملواطن القوة التي ت�ؤهلها لتطبيق القانون‬ ‫كما يجب‪ ،‬مما جعل احلكومة تعي�ش حالة من التخبط‬ ‫وال��ت��ع�ثر يف �سيا�ساتها بكافة امل��ح��اور‪ ،‬حتى تفاقمت‬ ‫الأزم��ات ال�سيا�سية والإقت�صادية يف ظل تخبط وزراء‬ ‫يف ت�صريحاتهم وخطواتهم‪.‬‬ ‫وانتقدت �أحزاب املجل�س الوطني بطء الإجراءات‬ ‫احلكومية امللحوظ وعدم التجاوب ال�سريع مع املطالب‬ ‫ال�شعبية غري املربر‪ ،‬وفق عقلية قدمية مل ت�أخذ العظة‬ ‫من جتارب الآخرين‪ ،‬معتربة ذلك خط�أ كبريا �ساهم‬ ‫يف �إيجاد حالة من االنفالت يف البالد‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ارت �إىل غ��ي��اب م��ب��د�أ ال��ع��دال��ة وامل�����س��اواة بني‬ ‫مكونات ال�شعب الأردين مبختلف م�ؤ�س�ساته وهيئاته‬ ‫م���ن ق��ب��ل احل���ك���وم���ة‪ ،‬وع�����دم ت��ط��ب��ي��ق ال���ق���ان���ون على‬ ‫اجلميع‪ ،‬م�شددا على �أن ذل��ك يتطلب وج��ود حكومة‬ ‫نزيهه قوية‪ ،‬وهي �شروط ال تتوافر جميعها يف كافة‬ ‫الطاقم الوزاري العاجز عن تنفيذ املطالب امل�شروعة‬ ‫من حفظ الكرامة ومنع الظلم وع��دم االع��ت��داء على‬ ‫احلقوق الأ�سا�سية للإن�سان‪ ،‬حمذرا من حدوث حالة‬ ‫عدم ا�ستقرار‪.‬‬

‫ويف الوقت الذي ترفع فيه احلكومة �شعار حماربة‬ ‫الف�ساد واملح�سوبية واجلهوية‪ ،‬بح�سب جمل�س التن�سيق‬ ‫احلزبي‪ ،‬ف�إنها تطبق �أفعاال تتعار�ض مع �شعاراتها بعيدا‬ ‫ع��ن النهج الدميقراطي ب��دءا م��ن ت�شكيلة احلكومة‬ ‫ال���ت���ي ���ش��اب��ه��ا ع��ي��ب امل��ح�����س��وب��ي��ة واجل���ه���وي���ة‪ ،‬و�صوال‬ ‫لتعيناتكم الأخ�ي�ره ملن ا�ستفادوا من رواب��ط القربى‬ ‫واجلهوية‪ ،‬ومنهم على �سبيل املثال ال احل�صر دخول‬ ‫�سامي اخل�صاونة جمل�س الأع��ي��ان رغ��م �أن القاعدة‬ ‫ت�شري �إىل عدم دخول املجل�س ملن مل يحالفه احلظ يف‬ ‫االنتخابات النيابية‪ ،‬وتعني ب�شري اخل�صاونة �سفريا يف‬ ‫القاهرة‪ ،‬ومازن احلمود "اخل�صاونة" �سفريا يف لندن‪،‬‬ ‫وحممد ال�شريدة �أمينا عاما لرئا�سة الوزراء‪.‬‬ ‫كما انتقدت تدخل هيئة مكافحة الف�ساد مب�سرية‬ ‫العمل احل��زب��ي م��ن خ�لال اال���س��ت��دع��اء‪ ،‬مو�ضحة �أن‬ ‫على الهيئة البقاء يف م�سارها ال�صحيح لأجل حتقيق‬ ‫غاية وجودها‪ ،‬و�أن تتوقف عن التحكم مب�سرية العمل‬ ‫احل��زب��ي و�إ���ض��ع��اف��ه ب��ذرائ��ع خمتلفة لقهر التواقني‬ ‫ل��ل��ح��ري��ة وال��دمي��ق��راط��ي��ة وال���ع���دال���ة‪ ،‬ع�ب�ر اتخاذها‬ ‫ال�سلطة غطاء ال�ستدعاءات متكررة وتدخل مبا�شر يف‬ ‫ال�ش�ؤون احلزبية والإ���س��اءة للعمل احلزبي ومالحقة‬ ‫املتميزين ب��ا���س��ت��م��رار لإق�����ص��اء م��ن ي��ري��دون �إح���داث‬ ‫التغيري الق�صري يف ال�سيا�سات احلزبية و�شكلها‪.‬‬

‫سلطة العقبة تحول ‪ 28‬مليون‬ ‫دينار لوزارة املالية خالل ‪2011‬‬ ‫العقبة ‪ -‬برتا‬ ‫ح��ول��ت �سلطة منطقة العقبة‬ ‫االق��ت�����ص��ادي��ة اخل���ا����ص���ة �إىل وزارة‬ ‫املالية العام املا�ضي مبلغ ‪ 28.7‬مليون‬ ‫دي���ن���ار ل��ت��ب��ل��غ جم���م���وع حتويالتها‬ ‫منذ �إن�شائها عام ‪ 2001‬ولغاية الآن‬ ‫حوايل ‪ 153‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وبلغت حتويالت ال�سلطة لوزارة‬ ‫املالية عام ‪ 2001‬ح��وايل ‪ 3.7‬مليون‬ ‫دينار لرتتفع عام ‪ 2011‬بن�سبة بلغت‬ ‫‪ 678‬يف املئة‪.‬‬ ‫وق��ال مفو�ض ال�ش�ؤون الإدارية‬ ‫واملالية يف ال�سلطة �شفيق العابد �إن‬ ‫هذه املبالغ متثل ح�صة وزارة املالية‬ ‫من �إيرادات �سلطة املنطقة اخلا�صة‬ ‫املتمثلة بتح�صيل �ضريبة املبيعات‬ ‫و�ضريبة الدخل وال�ضريبة اخلا�صة‬ ‫وامل�������س���ق���ف���ات يف م���ن���ط���ق���ة العقبة‬ ‫االق��ت�����ص��ادي��ة اخل��ا���ص��ة بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ح�صة ال�سلطة من �أرب��اح �شركة‬ ‫تطوير العقبة‪.‬‬ ‫و�أك����د ال��ع��اب��د ان��خ��ف��ا���ض العجز‬ ‫يف م��ي��زان��ي��ة ال�����س��ل��ط��ة ل���ع���ام ‪2010‬‬ ‫بن�سبة و�صلت �إىل ‪ 88‬يف املئة مقارنة‬ ‫بالعام ال��ذي �سبقه وال��ب��ال��غ حوايل‬ ‫‪ 9.3‬مليون دي��ن��ار‪ ،‬فيما بلغ العجز‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي ل��ع��ام ‪ 2010‬ح����وايل ‪1.1‬‬ ‫مليون دينار‪ ،‬عازيا �سبب االنخفا�ض‬ ‫�إىل �إت���ب���اع ال�سلطة �سيا�سة �ضبط‬ ‫وتر�شيد الأن��ف��اق وتفعيل حت�صيل‬ ‫الأم��وال الأمريية ووقف التعيينات‬ ‫الوظيفية اجلديدة يف ال�سلطة‪.‬‬ ‫وت��وق��ع �أن ي��ت��م �إغ��ل�اق موازنة‬ ‫ال��ع��ام ‪ 2011‬ب��دون �أي عجز‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن م��وازن��ة ال��ع��ام �ستكون "موازنة‬

‫منوذجية تت�ساوى فيها الإي����رادات‬ ‫وامل�صروفات مع الأخذ بعني االعتبار‬ ‫حتويل املبالغ امل�ستحقة لوزارة املالية‬ ‫ح�سب م��ا ه��و متفق عليه يف قانون‬ ‫ال�سلطة الذي ينظم عملها"‪.‬‬ ‫وب��ي�ن ال��ع��اب��د �أن����ه مت حت�صيل‬ ‫‪ 98‬يف امل��ئ��ة م��ن �إج��م��ايل الإي�����رادات‬ ‫اجل�����اري�����ة امل���ت���وق���ع���ة ل���ل���ع���ام ‪،2011‬‬ ‫وك���ذل���ك ارت���ف���اع م��ع��دل حت�صيالت‬ ‫�ضريبة املبيعات بن�سبة من��و بلغت‬ ‫ح��وايل ‪ 33‬يف املئة كمتو�سط �سنوي‬ ‫منذ �إن�����ش��اء ال�سلطة‪ ،‬فيما ارتفعت‬ ‫ن�سبة متو�سط الإي��رادات لت�صل �إىل‬ ‫ح��وايل ‪ 38‬يف املئة �سنويا منذ العام‬ ‫‪.2001‬‬ ‫وق���ال �إن �سلطة العقبة اتبعت‬ ‫�سيا�سات جديدة يف حت�صيل مواردها‬ ‫امل��ال��ي��ة م���ن خ��ل�ال ت��ف��ع��ي��ل �سيا�سة‬ ‫التعاون مع املكلفني بدفع ال�ضرائب‬ ‫املختلفة‪� ،‬إ�ضافة �إىل تطوير وتنمية‬ ‫م��ه��ارات املوظفني العاملني يف هذا‬ ‫املجال من خالل �إيفادهم يف دورات‬ ‫تدريبية متخ�ص�صة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل منو القطاع ال�سياحي‬ ‫الفندقي مع تزايد عدد ال�سائحني‬ ‫القادمني للمنطقة اخلا�صة �إذ ارتفع‬ ‫ع���دد ال���غ���رف ال��ف��ن��دق��ي��ة يف العقبة‬ ‫ل��ي�����ص��ل �إىل ‪ 3500‬غ���رف���ة فندقية‬ ‫العام املا�ضي مقارنة بحوايل ‪1800‬‬ ‫غ��رف��ة فندقية ع��ام ‪ ،2001‬وبن�سبة‬ ‫زي���ادة ت�صل �إىل ح��وايل ‪ 98‬يف املئة‪،‬‬ ‫متوقعا �أن ي�صل ع���دد ال��غ��رف عام‬ ‫‪� 2015‬إىل ح������وايل ث��م��ان��ي��ة �آالف‬ ‫غرفة مع اكتمال اجن��از امل�شروعات‬ ‫اال���س��ت��ث��م��اري��ة ال��ف��ن��دق��ي��ة ال��ت��ي يتم‬ ‫�إن�شا�ؤها يف املنطقة اخلا�صة حاليا‪.‬‬

‫ورشة عمل بعنوان «الذكاء االجتماعي»‬ ‫يف مركز رقية بنت الرسول‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن��ظ��م��ت ج��م��ع��ي��ة خ��ل��ي��ل ال�سامل‬ ‫اخلريية ور�شة عمل بعنوان "الذكاء‬ ‫االجتماعي" للن�ساء يف مركز رقية‬ ‫بنت الر�سول يف منطقة �سال‪�/‬إربد‪.‬‬ ‫حيث انطلق كادر العمل �صباحاً‬ ‫�إىل م��ن��ط��ق��ة ب�����ش��رى‪���/‬س��ال يف �إرب����د‬ ‫ع��رو���س ال�شمال م�صطحبني معهم‬ ‫م��ا يلزم م��ن م��واد و�أج��ه��زة للعر�ض‪،‬‬ ‫وق����د ح�����ض��ر ال������دورة ‪��� 60‬س��ي��دة من‬ ‫خم��ت��ل��ف امل�����س��ت��وي��ات ال��ث��ق��اف��ي��ة فقد‬ ‫لوحظ م�شاركة طبيبات من املنطقة‬ ‫وامل��ن��اط��ق امل��ح��ي��ط��ة‪� ،‬أي�����ض��ا ���ش��ارك يف‬ ‫ال���دورة م��دي��رات م��دار���س ومعلمات‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة للجان مراكز‪.‬‬ ‫كانت هذه الدورة �ضمن فعاليات‬ ‫امل����رك����ز ال���ث���ق���ايف وخ���ط���ت���ه ل����ل����دورات‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة وال���ت���ي ت��ه��دف اجلمعية‬ ‫من خالله �إىل حماكاة جميع �أفراد‬ ‫املجتمع م��ن ن�����س��اء و���ش��ب��اب و�أطفال‬ ‫ورجال و�شيوخ وخدمتهم‪.‬‬ ‫وق���د ق���ام ال��دك��ت��ور م��ن��ذر احلاج‬ ‫ح�����س��ن م��دي��ر ع���ام اجل��م��ع��ي��ة ب�إعداد‬

‫وتقدمي امل��ادة على �شكل ور�شة عمل‬ ‫اع��ت��م��د ف��ي��ه��ا ع��ل��ى م���راج���ع علمية‬ ‫م���وث���وق���ة حت����دث م���ن خ�لال��ه��ا على‬ ‫ك��ي��ف��ي��ة ال��ت��وا���ص��ل م���ع ال��ن��ف�����س �أو ًال‪،‬‬ ‫وكيفية التوا�صل امل�ؤثر يف الآخرين‬ ‫ب�أ�سلوب �شيق ممتع �أدى �إىل التفاعل‬ ‫امل��ل��ح��وظ م��ن امل�����ش��ارك��ات يف ال����دورة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ق���دم���ت م��ع��ظ��م��ه��ن جتاربهن‬ ‫وت�سائالتهن حول املو�ضوع‪ ،‬مما �أثرى‬ ‫روح املتعة يف املحا�ضرة واال�ستفادة‬ ‫من خربات بع�ضهن‪.‬‬ ‫ت��رك��ت ال���دورة انطباعاً �إيجابيا‬ ‫ل���دى امل�����ش��ارك��ات مم��ا دع��اه��م لطلب‬ ‫تنظيم دورات‬ ‫�أخ���رى تهم العائالت مثل دورة‬ ‫يف تربية الأط��ف��ال ودورات يف طرق‬ ‫التعامل مع الأزواج‪.‬‬ ‫وق���د �أك���د ال��دك��ت��ور م��ن��ذر احلاج‬ ‫ح�سن م��دي��ر اجلمعية على �ضرورة‬ ‫التوا�صل مع خمتلف �شرائح املجتمع‬ ‫يف خمتلف املحافظات‪ ،‬حيث قام بدوره‬ ‫ب��ع��ق��د ب��رن��ام��ج خل���دم���ة املحافظات‬ ‫و���ض��ع��ه ���ض��م��ن خ��ط��ة اجل��م��ع��ي��ة لعام‬ ‫‪.2012‬‬

‫وط��ال��ب��ت ���ص��اح��ب ال���ق���رار ب��ال��ت��دخ��ل ل��و���ض��ع حد‬ ‫جذري فا�صل لهذه الإجراءات قبل فوات الأوان‪ ،‬كونه‬ ‫الأك�ثر فهما وعمقا لواقع العمل ال�سيا�سي واحلزبي‬ ‫و�إح�سا�سا بق�ضايا وهموم العمل احلزبي‪.‬‬ ‫ودع��ت �إىل �إع���ادة النظر مب�س�ألة امل�ست�شارين يف‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬م���ؤك��دة �أن���ه ال يعقل �أن ي��ك��ون لأم�ي�ن عام‬ ‫�سلطة املياه ثمانية م�ست�شارين‪ ،‬و�أرب��ع��ة م�ست�شارين‬ ‫لوزير ال�صحة يحملون �ألقابا‪ ،‬وه��م معينون بعقود‪،‬‬ ‫وي�شكلون حمولة زائدة ال بد من التخل�ص منها‪.‬‬ ‫و�أك��دت �أح��زاب املجل�س الوطني للتن�سيق احلزبي‬ ‫�أن "الكوتا" ت�شكل �أهم �أ�سباب تكاثر الف�ساد ملا يلحق‬ ‫من ظلم فادح بالكثري من �أبناء الوطن الذين ال �سند‬ ‫وال "كوتا" حتميهم‪ ،‬كونها متنح �أ�شخا�صا مقاعدا‬ ‫نيابية ال حق لهم بها وعلى ح�ساب غريهم‪� ،‬سواء كانت‬ ‫على �أ�سا�س العرق �أو الدين �أو اجلن�س‪.‬‬ ‫وقالت‪�" :‬إن هذا النوع من الكوتات يف�سد مفهوم‬ ‫املواطنة ويناق�ض املبد�أ الد�ستوري"‪.‬‬ ‫كما تعتقد �أن الأول���وي���ات مكافحة الف�ساد تبد�أ‬ ‫مبكافحة من و�صل �إىل الربملان نتيجة لعملية ف�ساد‬ ‫وتزوير يف االنتحابات‪ ،‬فجرمه وف�ساده ال يقل �أهمية‬ ‫عمن زور االنتخابات و���ص��ادر �إرادة ال�شعب �أو �أف�سد‬ ‫العملية االنتخابية‪.‬‬

‫رئي�س املجل�س الوطني للتن�سيق احلزبي �أ�سامة بنات يبعث ر�سالة احتجاجية �إىل رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة‬

‫وتابعت‪" :‬ال زالت �سيارات تابعة لوزارة الداخلية‬ ‫ب��ح��وزة ب��ع�����ض احل��ك��ام الإداري���ي��ن م��ن امل��ح��ال�ين على‬ ‫التقاعد منذ مدة زمنية طويلة‪ ،‬مما ي�شكل نوعا من‬ ‫الف�ساد ال��ذي ال يكافح‪ ،‬م��رورا بدمج وزارت��ي التنمية‬ ‫ال�سيا�سية وال�����ش���ؤون ال�برمل��ان��ي��ة ال��ت��ي ال زال���ت حربا‬ ‫على ورق‪ ،‬فاجلميع ال زال عامال ويتقا�ضى رواتبه‬ ‫وم�صريه جمهول"‪.‬‬ ‫ويف وزارة ال�����س��ي��اح��ة‪ ،‬ب��ي��ن��ت �أن����ه مت تخ�صي�ص‬ ‫�سيارات حكومية لأغرا�ض �شخ�صية بحتة لر�أ�س هرم‬ ‫الوزارة و�صوال لوزارة ال�صحة التي تعج مبلفات ف�ساد‬ ‫عديدة‪ ،‬بينما الوزير ال يحرك �ساكنا رغم علمه مبا‬ ‫يجري‪ ،‬وكذلك تردي الو�ضع الزراعي وتراجعه نحو‬ ‫الأ�سو�أ‪ ،‬فالتحديات عديدة �أمام اال�سرتاجتية الوطنية‬ ‫ل���زراع���ة و�أه��م��ه��ا ع���دم ال��ت��ق��ي��د ب��الآل��ي��ة املو�ضوعية‬ ‫لال�سرتاتيجية‪ ،‬ناهيك عن غياب عدالة التوظيف‬

‫يف الدولة‪ ،‬علما �أن عددا من كبار امل�س�ؤولني املدنني‬ ‫والع�سكريني يتقا�ضون راتبا �إ�ضافيا على تقاعدهم‬ ‫"املعلولية"‪.‬‬ ‫وت�ساءلت الأح���زاب‪� :‬ألي�س هذا فيه ظلم للركن‬ ‫الأ�سا�سي يف الإي��رادات ال�ضريبية‪ ،‬فكيف ملن يح�صل‬ ‫على ن�سبة عجز ت�صل �إىل ثمانني باملئه ويحال على‬ ‫التقاعد ليعود مرة �أخرى وزيرا يف حكومة جديدة �أو‬ ‫ع�ضوا يف الأعيان‪� ،‬ألي�س هذا ف�ساد وبحاجة ملكافحة؟‬ ‫وختمت ال��ر���س��ال��ة خماطبة رئي�س ال����وزراء "�إن‬ ‫الف�ساد امل��ادي خطري‪ ،‬ولكن الأخ��ط��ر ف�ساد النفو�س‬ ‫والعقول وانهيار منظومة القيم الأخالقية"‪ ،‬مطالبة‬ ‫بحماية الوطن وبناء الإن�سان و�صون حريته وحقوقه‪،‬‬ ‫والنظر بوعي عميق حلاجاته الإن�سانية التي تكفل‬ ‫كرامته وحتقق �إن�سانيته �سيدا على الأر����ض ولي�س‬ ‫عبدا فيها"‪.‬‬

‫النقابات تحيي ذكرى رحيل الرئيس العراقي صدام حسني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أح���ي���ا امل���ئ���ات م���ن ال��ن��ق��اب��ي�ين واحلزبيني‬ ‫القوميني والإ�سالميني والي�ساريني واملواطنني‬ ‫الذكرى اخلام�سة ال�ست�شهاد الرئي�س العراقي‬ ‫�صدام ح�سني‪.‬‬ ‫و�أكدوا يف مهرجان (الوفاء) �أقامته النقابات‬ ‫املهنية �أم�س الأول جرمية �إعدام الرئي�س �صدام‬ ‫�شاهد على ب�شاعة الإج��رام الأمريكي واحلقد‬ ‫الطائفي الذي يعي�شه العراق‪.‬‬ ‫قال رئي�س جمل�س النقباء نقيب املهند�سني‬ ‫عبداهلل عبيدات �إن م�شاهد اجلرمية الب�شعة‬ ‫ال��ت��ي ارت��ك��ب��ت��ه��ا �أم��ري��ك��ا وح��ل��ف��ا�ؤه��ا الدوليون‬ ‫وامل���ح���ل���ي���ون م���ن ع�����ص��اب��ات الإج��������رام واحلقد‬ ‫الطائفي بحق ال�شهيد �صدام ح�سني فجر يوم‬ ‫عيد الأ�ضحى املبارك �شاهدة على هذا الإجرام‪،‬‬ ‫م���ؤك��دا �أن اجل��رمي��ة حم��ف��ورة يف وج��دان��ن��ا ويف‬ ‫قلب ال��ت��اري��خ لت�شهد على همجية االحتالل‬ ‫الأم���ري���ك���ي وع��ل��ى ت���واط����ؤ الأن���ظ���م���ة العربية‬ ‫والإ�سالمية وتقاع�سها عن حتمل م�س�ؤولياتها‬ ‫جتاه الأمة والعراق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبيدات يف كلمة له خالل املهرجان‬ ‫"لقد ب��ره��ن��ت ت��ل��ك ال�����س��ن�ين ال��ط��وي��ل��ة من‬ ‫االحتالل ب�شكل وا�ضح وغري قابل للجدل ب�أن‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية قد �أعادتا العراق‬ ‫�إىل مرحلة ما قبل الدولة‪ ،‬حيث ال م�ؤ�س�سات‬ ‫وال د�ستور وال ق�ضاء وال �أم��ن وال حكومة‪ ،‬بل‬ ‫زم��رة م��ن العمالء وع�صابات يحركها احلقد‬ ‫ال��ط��ائ��ف��ي وال������دوالر الأم���ري���ك���ي ل��ت��ن��ف��ذ �إرادة‬ ‫االح��ت�لال‪ ،‬وه���ذه ال��زم��رة الطائفية امل�أجورة‬ ‫والتي ال متثل �شعب العراق �سنته و�شيعته هي‬ ‫التي تدير عمليات القتل والإج��رام بحق �أهلنا‬ ‫يف العراق ومتار�س النهب املنظم باال�شرتاك مع‬ ‫االحتالل لرثوات العراق وخرياته"‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار �إىل تك�شف ع����ورات وع��ج��ز النظام‬ ‫ال�����س��ي��ا���س��ي ال��ط��ائ��ف��ي ال��ب��دي��ل ال�����ذي ج����اء به‬ ‫االح��ت�لال ال��ذي مل ي�ؤمتن على حرمة عملية‬ ‫الإعدام باعتبارها من �أ�سرار الدولة ذات ال�سيادة‬ ‫وحقق �إرادة االحتالل بتوجيه �إهانة مق�صودة‬ ‫للأمة الإ�سالمية بتنفيذ حكم الإعدام الظامل‬ ‫بالطريقة الهمجية ال��ت��ي �شاهدناها جميعاً‬ ‫فجر ذلك اليوم امل�شهود‪.‬‬ ‫وا�ستذكر عبيدات م���آث��ر الرئي�س الراحل‬ ‫وال���دع���م ال��ك��ب�ير ال����ذي ق��دم��ه ل��ل���أردن يف ظل‬ ‫ظروف اقت�صادية حملية وعاملية �صعبة‪ ،‬ونا�شد‬ ‫عبيدات ال�شعب العراقي و�أد الفتنة املذهبية‬ ‫وال��ط��ائ��ف��ي��ة وا���س��ت��ث��م��ار االن����دح����ار الأمريكي‬ ‫م��ن الأر�����ض ال��ع��راق��ي��ة وت��وح��ي��د ك��ل جهودهم‬ ‫وطاقاتهم خلدمة امل�شروع الوطني وطرد �أعوان‬

‫من املهرجان‬

‫االحتالل عن �أر�ض العراق الطاهرة‪.‬‬ ‫كما نا�شد �إيران �أن تعيد النظر ب�سيا�ساتها‬ ‫جت�����اه ال����ع����راق وغ��ي�ره����ا م����ن ب�������ؤر ال���ت���وت���ر يف‬ ‫منطقتنا وتغليب م�صالح الأم��ة على امل�صالح‬ ‫ال��ق��وم��ي��ة ال�ضيقة‪ ،‬ك��م��ا ن��ا���ش��د الفل�سطينيني‬ ‫ل��ت��ج��اوز ك��ل خ�لاف��ات��ه��م مهما ك�ب�رت وتوحيد‬ ‫جهود جميع ف�صائلهم ملواجهة قوة االحتالل‬ ‫العاتية وتوجيه بنادقهم �إىل �أولئك املجرمني‬ ‫الذي يعتدون الآن على امل�سجد الأق�صى املبارك‬ ‫ويحاولون هدمه‪.‬‬ ‫وختم �أن الربيع العربي قد �أوقدته الدماء‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ال��ت��ي مل ت�سعى �إال خل��دم��ة وطنها‬ ‫وتخلي�ص الأوطان من امل�شاريع الأمريكية التي‬ ‫تقوم على �إذالل ال�شعوب وك�سر �إرادتها‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال املهند�س ه�شام النجداوي‬ ‫يف كلمة با�سم حزب البعث العربي اال�شرتاكي‬ ‫ان ال��ي��وم ال���ذي ا�ست�شهد فيه الرئي�س �صدام‬ ‫ح�����س�ين ك���ان و���س��ي��ب��ق��ى ل��ع��ن��ة ت�لاح��ق ع�صابات‬ ‫املجرمني اخلونة و�أ�شياعهم من عرب الهوية‬ ‫وال�صفويني املعممني بال�سواد يف طهران الذين‬ ‫ت�آمروا وتواط�ؤوا مع �أ�سيادهم يف البيت الأ�سود‬ ‫الأمريكي وال�صهاينة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الرئي�س الراحل افتدى الأمة‬ ‫العربية وفل�سطني بنموذج قيادي بعثي خالد‬ ‫من البطولة والت�ضحية وال�شموخ عز نظريه‪،‬‬

‫و�أن اجلناة توهموا �أنهم �إذا ما نالوا من ال�شهيد‬ ‫اخلالد ي�صبحون قادرين على قهر �إرادة �شعب‬ ‫العراق البطل وو�أد حركته التاريخية وو�ضعهم‬ ‫يف خدمة خمططاتهم‪ ،‬ولكنهم مل يدركوا �أن‬ ‫جرميتهم يف �سفح دم��ه الطاهر ي��وم الأ�ضحى‬ ‫ل��ن مت��ر م���رورا ع��اب��را‪ ،‬فقد �سقط حتى اليوم‬ ‫معظم امل�شاركني يف التحالف وتهاوت وتداعت‬ ‫عرو�ش وكرا�سي املتواطئني على تلك اجلرمية‬ ‫دوليا و�إقليما وعربيا‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار �إىل �أن����ه ب��ع��د ث��م��اين ���س��ن��وات من‬ ‫اح���ت�ل�ال ال���ع���راق ي��ن�����س��ح��ب ال���غ���زاه مهزومني‬ ‫م���دح���وري���ن ي���ج���رون �أذي������ال اخل��ي��ب��ة‪ ،‬تاركني‬ ‫جم��ام��ي��ع ع��م�لائ��ه��م اخل��ون��ة ي��ت��ن��اح��رون فيما‬ ‫بينهم ويرتب�صون لت�صفية بع�ضهم البع�ض‪.‬‬ ‫و�أك��د على حق ال�شعوب العربية باحلرية‬ ‫والدميوقراطية دون تدخل اجنبي‪ ،‬كما اكد‬ ‫على اهمية اال���ص�لاح ال�سيا�سي واالجتماعي‬ ‫واالقت�صادي ال�شامل يف اململكة وال�ضرب بيد‬ ‫من حديد على الف�ساد‪.‬‬ ‫�أم���ا امل��ح��ام��ي ه��اين اخل�����ص��اون��ة‪ ،‬ف��ق��ال �إنه‬ ‫يف ي��وم ا�ست�شهـاد �صدام ح�سني انقلب ال�سحر‬ ‫على ال�سحرة‪ ،‬ف���إذا مباليني احلجاج يف عرفة‬ ‫ي��دع��ون ل��ه‪ ،‬و�إذا م�لاي�ين ال��ع��رب ي��ت��وح��دون يف‬ ‫�شتى �أقطارهم حزنا عليه و�إعجابا به‪ ،‬لقد �أراد‬ ‫�شهيدنا الكبري �أن يكون رم��زا يف حياته لي�س‬

‫للعراقيني‪ ،‬و�إمن��ا لكل العرب و�أراد اهلل له �أن‬ ‫يتحول يف ا�ست�شهاده وبعد فراقه الدنيا لي�صبح‬ ‫رم��زا ب��اه��را خالد‪ "،‬كالنجوم ال��دري��ة املت�ألقة‬ ‫يف �أج��واز ال�سماء‪ ،‬رم��زا للج�سارة الأ�سطورية‪،‬‬ ‫ورم����زا ل��ك��ل م��ن��ا���ض��ل ع��رب��ي م��ن �أج���ل احلرية‬ ‫والأمة والوطن‪.‬‬ ‫وح���ي���ا اخل�������ص���اون���ة ق���ائ���د امل���ق���اوم���ة عزت‬ ‫الـدوري‪ ،‬وقال انه ي�ستلهم تراث �أخيه ال�شهيد‬ ‫�صدام ح�سني ويقارع ال��غ��زاة‪ ،‬مقيما يف �أجفان‬ ‫املوت‪ ،‬حا�صرا خياره يف م�صريين ال ثالث لهما‬ ‫م�صري الن�صر �أو م�صري ال�شهادة‪.‬‬ ‫وك����ان م��دي��ر امل��ه��رج��ان ن��ق��ي��ب ال�صيادلة‬ ‫الدكتور حممد عبابنة قال خالل املهرجان ان‬ ‫�أمريكا وحلفاءها قد هاجمو ال��ع��راق‪ ،‬وقاموا‬ ‫باحتالله‪ ،‬لأن��ه كان ميتلك ال�سيادة احلقيقية‬ ‫وال��ق��رار امل�ستقل‪ ،‬ولأن��ه �شكل من خ�لال قوته‬ ‫الع�سكرية والعلمية املدعومة بالرثوة الوطنية‬ ‫م�شروعا ل��ق��وة عربية �إ�سالمية ت��ه��دد الكيان‬ ‫ال��غ��ا���ص��ب وم�����ص��ال��ح �أم��ري��ك��ا ال�لام�����ش��روع��ة يف‬ ‫املنطقة ول�سرقة ث��اين �أك�بر احتياطي نفطي‬ ‫يف ال��ع��امل لي�ستخدم لإخ�����ض��اع جميع القوى‬ ‫ال�����ص��ن��اع��ي��ة ال���ك�ب�رى ل��ل�����ش��روط االقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سة الأمريكية‪.‬‬ ‫وا�شتمل املهرجان على فقرة �شعرية قدمها‬ ‫ال�شاعر ماجد املجايل‪.‬‬

‫«األشغال» تفتح أسواق جديدة لقطاع املقاولني قريب ًا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت�سعي وزارة الأ�شغال العامة والإ�سكان �إىل ايجاد �آفاق جديدة‬ ‫لت�صدير امل��ق��اوالت والتعاون مع البلدان العربية يف ه��ذا املجال‬ ‫وبخا�صة ال�سعودية‪.‬‬ ‫وقال وزير الأ�شغال العامة واال�سكان املهند�س يحيى الك�سبي‬ ‫لوكالة الأن��ب��اء الأردن��ي��ة "برتا" �إن��ه �سيبحث خ�لال زي���ارة عمل‬ ‫لل�سعودية اليوم االثنني على ر�أ�س وفد ر�سمي‪ ،‬مع نظريه ال�سعودي‬ ‫واجلهات املعنية �سبل تطوير عالقات التعاون امل�شرتك وخا�صة يف‬ ‫قطاعات اال�سكان واالن�شاءات واخلدمات الهند�سية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن��ه �سيتم الرتكيز على �إمكانية ايجاد �آف��اق جديدة‬ ‫لت�صدير قطاع الإن�شاءات الأردين‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق بت�سهيل‬

‫تنقالت �آلياتهم ومعداتهم بني البلدين‪ ،‬واعتماد ت�صنيف املقاول‬ ‫الأردين ل��دى اجلهات املعنية ال�سعودية‪ ،‬الفتا �إىل النجاح الذي‬ ‫حققه املقاولون االردنيون يف امل�شاريع التي نفذوها على امل�ستوى‬ ‫ال����دويل وال��ت��ي ك��ان��ت ت��ت��م ح�سب ال�����ش��روط وامل��وا���ص��ف��ات العاملية‬ ‫املعتمدة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�سيلتقي الك�سبي على هام�ش الزيارة مع املهند�سني واملقاولني‬ ‫الأردنيني الذين ينفذون م�شاريع �إن�شائية و�إ�سكانية يف ال�سعودية‬ ‫لتقدمي الدعم وامل�ساعدة لهم مبا ميكنهم من تنفيذ م�شاريعهم‬ ‫وفق ال�شروط الفنية والتعاقدية مع اجلهات ال�سعودية املختلفة‪،‬‬ ‫م�شريا يف هذا الإطار �إىل �أن الوزارة �أن�ش�أت وحدة خا�صة لت�صدير‬ ‫قطاع املقاوالت الأردنية �إىل اخلارج‪.‬‬ ‫كما �سيلتقي الك�سبي على هام�ش ال��زي��ارة مع امل�س�ؤولني يف‬

‫ال�صندوق ال�سعودي للتنمية ملناق�شة الأم��ور الفنية من ت�صاميم‬ ‫و�شروط العقد املتعلق باملنحة التي ح�صل عليها الأردن وقيمتها‬ ‫‪ 170‬مليون دينار؛ لإعادة ت�أهيل طريق الزرقاء ‪ -‬الأزرق ‪ -‬العمري؛‬ ‫لي�صبح ب�أربعة م�سارب وجزيرة و�سطية ح�سب املوا�صفات الدولية‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ال����وزارة �أن��ه��ت �إع����داد املخططات النهائية ووثائق‬ ‫العطاء املتعلقة بهذا امل�شروع احل��ي��وي‪ ،‬وه��ي حالياً ب�صدد طرح‬ ‫العطاء ح�سب الأ�س�س واالجراءات املتبعة يف حالة موافقة ال�صندوق‬ ‫ال�سعودي للتنمية على وثائقه النهائية‪.‬‬ ‫وي�ضم ال��وف��د �أم�ي�ن ع��ام ال����وزارة وم��دي��ري دائ���رة العطاءات‬ ‫احلكومية وامل�ؤ�س�سة العامة لال�سكان والتطوير احل�ضري ونقيبي‬ ‫املهند�سني وامل��ق��اول�ين الأردن��ي�ين ورئي�س جمعية امل�ستثمرين يف‬ ‫قطاع الإ�سكان والإن�شاءات‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫‪3‬‬

‫مل تو�ضب وتو�ضع عليها ليبالت‬

‫«الزراعة» تتحقق من غزو منتجات بطاطا إسرائيلية‬ ‫بمواصفات غري مناسبة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�شفت م�صادر وثيقة االط�لاع �إن وزي��ر الزراعة �أحمد �آل‬ ‫خطاب ينوي التحقق م��ن دخ��ول �شحنات بطاطا �إ�سرائيلية‬ ‫بنوعيات رديئة‪ ،‬وبغري تو�ضيب وو�ضع ليبالت عليها‪.‬‬ ‫جاء ذلك بعد �أن ا�شتكى جتار �إثناء جولة الـ خطاب يف جمرك‬ ‫عمان من دخول �شحنات بطاطا بهذه املوا�صفات‪ ،‬ورف�ض �إدخال‬ ‫�شحنات جيدة‪ ،‬فقام الوزير بطلب عينات و�أكيا�س منها‪ ،‬ووعد‬ ‫ب�إجراء حتقيق يف املو�ضوع ومعرفة �أ�سباب رف�ض جهات داخل‬ ‫الوزارة املوافقة على �إدخال �شحنة بطاطا ذات موا�صفات جيدة‬ ‫قادمة من دول اخلليج العربي‪.‬‬

‫�إىل ذلك‪� ،‬أكد جتار لـ"ال�سبيل" �أن �أغلب‬ ‫�شحنات البطاطا الإ�سرائيلية املعرو�ضة يف‬ ‫الأ�سواق لي�ست �ضمن املوا�صفات املطلوبة‪،‬‬ ‫وتباع دون ليبالت تت�ضمن معلومات‬ ‫ب�ش�أنها‪.‬‬ ‫وم��ن��ع��ت وزارة ال���زراع���ة يف وق���ت �سابق‬ ‫ا�سترياد �أية ب�ضائع �إ�سرائيلية دون �أن تكون‬ ‫مو�ضوعة يف عبوات خا�صة وعليها ليبيالت‬ ‫تو�ضح من�ش�أها وجهة �إنتاجها‪ ،‬ما دعا التجار‬ ‫للقول �ألي�س �أوىل ب��وزارة الزراعة �أن ت�شدد‬ ‫الرقابة على خمتلف املنتجات الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫و�إلزام امل�ستوردين بالتقيد بتلك التعليمات‪.‬‬ ‫وتعد البطاطا الإ�سرائيلية امل�ستوردة‬ ‫خم��ال��ف��ة لتعليمات وزارة ال���زراع���ة ب�إلزام‬ ‫ال���ت���ج���ار الأردن�����ي��ي��ن امل�������س���ت���وردي���ن ملنتجات‬ ‫�إ�سرائيلية بو�ضع عالمة يكتب عليها "منتج‬ ‫�إ�سرائيلي" على املحا�صيل الزراعية القادمة‬ ‫من الدولة العربية‪ ،‬لتكون �أم��ام امل�ستهلك‬ ‫"حرية االختيار �إما بال�شراء �أو املقاطعة"‪،‬‬ ‫و�إال ف�����إن ال��ت��ج��ار �سيتعر�ضون "لعقوبات‬ ‫م�شددة"‪.‬‬ ‫و�أع������ادت امل�����ص��ادر ال��ت���أك��ي��د �أن ال�����وزارة‬ ‫ترف�ض ب�صورة قطعية ال�سماح ب���إدخ��ال �أي‬

‫منتج م���زروع يف امل�ستوطنات الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫وت��ق��وم بتتبع امل��ن��ت��ج ال���زراع���ي الإ�سرائيلي‬ ‫امل�����س��ت��ورد م��ن ح��ق��ل الإن���ت���اج ل��غ��اي��ة و�صوله‬ ‫�إىل خم���ازن امل�����س��ت��وردي��ن‪ ،‬م���ؤك��دة �أن وفودا‬ ‫فنية من الوزارة‪ ،‬تقوم ب�صورة دورية بزيارة‬ ‫"�إ�سرائيل" لالطالع على املناطق والأرا�ضي‬ ‫التي تزرع فيها اخل�ضار والفواكه التي يتم‬ ‫ت�صديرها �إىل الأردن‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬يطالب مزارعون ب�إعادة النظر‬ ‫يف �أ�سلوب ا�سترياد املحا�صيل الزراعية ملنع‬ ‫تزامنه مع مو�سم املنتجات الزراعية املحلية‪.‬‬ ‫و�أ�شار املزارعون �إىل �أن دخول البطاطا‬ ‫الإ�سرائيلية ي�ؤثر �سلبا على امل��زارع الأردين‬ ‫الذي يبيع �صندوق البطاطا ب�سعر �أقل من‬ ‫تكلفته �أحيانا‪� ،‬إ�ضافة �إىل اخل�سائر املالية‬ ‫ال��ت��ي ت�ترت��ب على امل��زارع�ين نتيجة تزامن‬ ‫ا���س��ت�يراد ال��ب��ط��اط��ا الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة م��ع ن�ضج‬ ‫البطاطا الأردنية‪.‬‬ ‫وق����ال م��دي��ر احت����اد امل���زارع�ي�ن حممود‬ ‫ال���ع���وران‪�" :‬إن م��ن �ضمن الإج�����راءات التي‬ ‫ات��خ��ذت��ه��ا ال�����وزارة حل��م��اي��ة امل�����زارع الأردين‬ ‫ف��ر���ض رق��اب��ة م�����ش��ددة ع��ل��ى اال���س��ت�يراد من‬ ‫�إ�سرائيل"‪.‬‬

‫و�أ������ض�����اف �أن "ا�سترياد اخل�ضروات‬ ‫والفواكه الإ�سرائيلية ي�ؤثر ب�صورة �سلبية‬ ‫على امل��زارع�ين الذين ي��رزح��ون �أ�صال حتت‬ ‫�ضغط ظ��روف �صعبة ب�سبب تكلفة الإنتاج‬ ‫والقرو�ض وانت�شار بع�ض الأوبئة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ذك����ر رئ��ي�����س جم��ل�����س �إدارة احتاد‬ ‫مزارعي وادي الأردن عدنان اخلدام �أن دخول‬ ‫كميات من حم�صول البطاطا الإ�سرائيلية‬ ‫لل�سوق الأردنية وتزامنه مع ن�ضوج حم�صول‬ ‫البطاطا املحلي �سي�ؤدي �إىل حدوث اختناقات‬ ‫ت�سويقية‪.‬‬ ‫و����ش���دد اخل������دام ع��ل��ى �����ض����رورة �إعطاء‬ ‫الأول������وي������ة ل��ل��إن����ت����اج ال���ع���رب���ي م����ع �إج������راء‬ ‫الفحو�صات الالزمة‪ ،‬مبيناً �أنه بالرغم من‬ ‫وج���ود ات��ف��اق��ي��ات ب�ين الأردن و"�إ�سرائيل"‬

‫اتهامات لإدارة «اجلويدة» ب�إ�ساءة معاملة النزالء‬

‫بال�سماح بدخول املنتجات الزراعية‪� ،‬إال �أن‬ ‫من ال�ضرورة مبكان �أن تقوم وزارة الزراعة‬ ‫ب�ضبط م�����س���أل��ة اال���س��ت�يراد للحيلولة دون‬ ‫�إغ���راق الأ���س��واق الأردن��ي��ة مبحا�صيل تكون‬ ‫متوفرة حملياً‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة �أخ�����رى‪� ،‬أث����ار ال��ت��ق��ري��ر الذي‬ ‫ن�شرته "ال�سبيل" قبل �أي���ام ح��ول �شحنات‬ ‫البطاطا الإ�سرائيلية على الأ�سواق املحلية‬ ‫بكميات كبرية بعد �أن منحت وزارة الزراعة‬ ‫رخ�ص ا�سترياد لعدد من امل�ستوردين‪ ،‬جدال‬ ‫وا�سعاً‪.‬‬ ‫واجتهد رئي�س وح��دة الإع�لام يف وزارة‬ ‫ال���زراع���ة من��ر ح���دادي���ن بنفي اخل�ب�ر‪ ،‬فيما‬ ‫�أظ���ه���رت ال��ت��ق��اري��ر الإح�����ص��ائ��ي��ة ال�صادرة‬ ‫ع����ن ال���������وزارة دخ������ول ح������وايل "‪ "200‬طن‬

‫م��ن البطاطا الإ�سرائيلية على الأق���ل �إىل‬ ‫الأ�سواق‪ ،‬ومع ذلك اعترب �أحد املوظفني �أن‬ ‫كلمة "غزو البطاطا الإ�سرائيلية تت�ضمن‬ ‫مبالغة‪ ،‬كما ه��و احل��ال م��ع كلمة التطبيع‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �أن يف الأردن �سفارة �إ�سرائيلية"‪.‬‬ ‫وح�����ص��ل��ت ن��ق��ا���ش��ات ح����ادة ب�ي�ن مندوب‬ ‫"ال�سبيل"‪ ،‬وهذا املوظف‪ ،‬ليتدخل الوزير‬ ‫�إثرها ويعتذر بلطف عما ب��در من املوظف‪،‬‬ ‫وكذلك فعل �أمني عام وزارة الزراعة را�ضي‬ ‫ال��ط��راون��ة وم��دي��ر ال��رق��اب��ة ال��داخ��ل��ي��ة رائد‬ ‫العدوان‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬قالت م�صادر مطلعة يف وزارة‬ ‫ال��زراع��ة �إن ا�سترياد اخل�ضار والفواكه من‬ ‫�إ���س��رائ��ي��ل �شهد انخفا�ضا ملمو�سا ب�صورة‬ ‫وا���ض��ح��ة خ�ل�ال الأ���ش��ه��ر الأوىل م��ن العام‬

‫أبو سياف‪ :‬تفتيش الغرف يتخلله رمي املصاحف‬ ‫على األرض ومصادرة املسابح‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وائل البتريي‬ ‫قال القيادي الإ�سالمي حممد ال�شلبي املعروف‬ ‫ب�أبي �سياف‪� ،‬إن �إدارة �سجن اجلويدة ت�سيء معاملة‬ ‫املحتجزين من �أبناء التنظيمات الإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح يف ت�صريحات ل��ـ "ال�سبيل" �أن �إدارة‬ ‫ال�سجن تقوم بتفتي�ش ال��غ��رف ب�شكل دوري‪ ،‬وملدة‬ ‫�ساعتني يف املرة الواحدة‪ ،‬و�أنها "�أثناء ذلك؛ متزق‬ ‫ال��ك��ت��ب ال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬وت��رم��ي امل�����ص��اح��ف ع��ل��ى الأر�����ض‪،‬‬ ‫وت�صادر امل�سابح"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪" :‬يخرجون املحتجزين يف ال�ساحات‬ ‫مبنت�صف الليل يف ال�ب�رد ال��ق��ار���ص ب�شكل متكرر‪،‬‬ ‫ومينعون بع�ض امل�سجونني من لقاء �أهاليهم لأتفه‬ ‫الأ�سباب‪ ،‬رغم �أنهم قد يكونون من املحكومني ملدد‬ ‫طويلة"‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي �أبو �سياف �أنه حاول مراراً االلتقاء مبدير‬ ‫ال�سجون و���ض��اح احل��م��ود‪ ،‬وم��دي��ر الأم���ن الوقائي‬ ‫يف ال�سجون نوفل الأزاي���دة؛ لو�ضعهما يف ال�صورة‪،‬‬ ‫�إال �أن ك��ل حم��اوالت��ه "باءت بالف�شل‪ ،‬ب�سبب عدم‬ ‫جتاوبهما"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن حمكومي التنظيمات الإ�سالمية‬ ‫�أ�ضربوا عن الطعام يف الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬غري �أنهم‬ ‫ع ّلقوا �إ�ضرابهم بنا ًء على وع��ود من مدير الأمن‬ ‫الوقائي يف ال�سجون بتح�سني معاملتهم‪" ،‬وهذا ما‬ ‫مل يح�صل"‪ ،‬م�ؤكداً �أن ال�سجناء ملتزمون بتعليمات‬ ‫�إدارة ال�سجن‪ ،‬و"لكن هذه الإدارة تقابل التزامهم‬ ‫بالإ�ساءة �إليهم"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف �أب���و �سياف ال���ذي ك��ان حمكوماً فيما‬ ‫عُ�����رف ب��ق�����ض��ي��ة �أب���ن���اء م���ع���ان و�أف������رج ع��ن��ه م�ؤخراً‬

‫بعفو خ��ا���ص‪� ،‬أن "احلكومة وع���دت �أك�ث�ر م��ن مرة‬ ‫ب���أن��ه��ا �ستفرج ع��ن جميع امل��ح��ك��وم�ين ال�سيا�سيني‬ ‫وال�سلفيني‪� ،‬إال �أنها ب��د ًال من ذل��ك ت�ضيق عليهم‪،‬‬ ‫وتعاملهم معاملة �سيئة"‪.‬‬ ‫وقال �شقيق �أحد نزالء �سجن اجلويدة (رف�ض‬ ‫ذكر ا�سمه) �إن �إدارة ال�سجن منعته م�ؤخراً من �إدخال‬ ‫كتاب "تراثي" ل�شقيقه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �شقيقه ومعه �سجناء �آخرون طالبوا‬ ‫بعدم تقدمي ال�شاي لهم يف كا�سات بال�ستيكية ملا‬ ‫لذلك م��ن خماطر �صحية‪�" ،‬إال �أن �إدارة ال�سجن‬ ‫رف�ضت طلبهم"‪ ،‬م�شرياً �إىل �أنها متنع ال�سجناء من‬ ‫"ا�ستخدام ال�سواك‪� ،‬أو �أكل التمر"‪.‬‬ ‫وت���اب���ع‪" :‬التدفئة ���س��ي��ئ��ة‪ ،‬و����ص�ل�اة اجلمعة‬ ‫ممنوعة على �أبناء التنظيمات الإ�سالمية"‪� ،‬شاكياً‬ ‫من �أن مدة الزيارة ق�صرية ج��داً‪" ،‬فهي ال تتجاوز‬ ‫الـ ‪ 15‬دقيقة‪� ،‬أم��ا املكاملة الهاتفية الأ�سبوعية فهي‬ ‫تقت�صر ع��ل��ى ‪ 5‬دق��ائ��ق ي��ت��ح��دث ف��ي��ه��ا ال��ن��زي��ل مع‬ ‫والديه وزوجته و�أوالده"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬ق���ال ال��ن��اط��ق الإع�ل�ام���ي ملديرية‬ ‫الأم�����ن ال���ع���ام حم��م��د اخل��ط��ي��ب‪� ،‬إن ن����زالء مركز‬ ‫اجلويدة "و�ضعهم جيد"‪ ،‬و"كل ما يقال عن �إ�ساءة‬ ‫معاملتهم عار عن ال�صحة"‪.‬‬ ‫املحامي مو�سى العبدالالت �أكد لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫هناك "�سوء معاملة متعمد جتاه �سجناء التنظيمات‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة م��ن ق��ب��ل م��دي��ر �سجن اجل��وي��دة زياد‬ ‫باكري"‪ ،‬نا�سباً �إليه �أنه "قام ب�إخراج النزالء �أم�س‬ ‫وال���ي���وم مل���دة ���س��اع��ت�ين يف ال��ب�رد ال��ق��ار���ص‪ ،‬و�صادر‬ ‫حاجياتهم اخلا�صة التي قاموا ب�شرائها من بقالة‬ ‫ال�سجن‪ ،‬ومنع الزيارة عن بع�ضهم"‪.‬‬

‫حممد ال�شلبي املعروف ب�أبي �سياف‬

‫وخ���اط���ب ال���ع���ب���دال�ل�ات رئ��ي�����س ال�������وزراء عون‬ ‫اخل�صاونة والناطق با�سم احلكومة راك��ان املجايل‬ ‫بالقول‪�" :‬أين تبيي�ض ال�سجون الذي حتدثتما عنه‬ ‫خالل ال�شهر املا�ضي؟ لقد كان هناك �إ�شارة �إيجابية‬ ‫بخروج بع�ض املحكومني‪ ،‬لكن القنيبي واملقد�سي‬ ‫و�آخرين ما زالوا يف ال�سجون ومل يتم الإفراج عنهم‬ ‫بعفو خا�ص"‪.‬‬ ‫وت�����س��اءل‪" :‬ملاذا ال يتم التعامل م��ع ال�سجناء‬ ‫الإ���س�لام��ي�ين ك���أردن��ي�ين؟ وم���ن �أي���ن يتلقى مدير‬ ‫ال�سجن الأوام�����ر بالت�ضييق عليهم؟ وه���ل هناك‬ ‫تعليمات جديدة للتعامل مع اجلماعات الإ�سالمية‬

‫يف البالد؟"‪.‬‬ ‫كما ط��ال��ب امل��ح��ام��ي ال���ذي ي��ت��وىل ال��دف��اع عن‬ ‫�سجناء التنظيمات يف عدة ق�ضايا‪ ،‬وزير العدل �سليم‬ ‫الزعبي بالتحقيق يف �إ�ساءة �إدارة اجلويدة للنزالء‬ ‫واتخاذ الإجراءات الالزمة لإيقاف ما يجري‪.‬‬ ‫و�أ������ض�����اف �أن م����ا ي���ج���ري م����ن ت�����ض��ي��ي��ق على‬ ‫ن��زالء التنظيمات الإ�سالمية ي�شكل "ر�سالة غري‬ ‫�إيجابية يف بداية العام‪� ،‬ستزيد االحتقان ال�سيا�سي‬ ‫واالجتماعي"‪ ،‬مت�سائ ً‬ ‫ال‪" :‬هل ملا يجري يف �سجن‬ ‫اجلويدة عالقة باحلديث عن �أن هناك قيادات �أمنية‬ ‫ت�سعى �إىل �إ�شعال �صراع بني ال�شارع والق�صر؟"‪.‬‬

‫تسمم طفلة يف عجلون واختناق‬ ‫أخرى يف سحاب‬

‫شباب فقوع‪ :‬الحكومات املتعاقبة همشت‬ ‫منطقتنا ونطالب باإلنصاف‬

‫�أ�صيبت طفلة من بلدة عنجرة مبحافظة عجلون بت�سمم كيميائي �إثر‬ ‫تناولها مواد كيميائية‬ ‫ف��رق ال��دف��اع امل��دين �أ�سعفت الطفلة �إىل م�ست�شفى االمي��ان احلكومي‬ ‫وحالتها العامة بالغة‪.‬‬ ‫بينما �أ�صيبت طفلة باختناق (�ضيق تنف�س) �إث��ر ا�ستن�شاقها غازات‬ ‫انبعثت م��ن حريق �شب يف منزل ق��رب دوار التوتنجي مبنطقة �سحاب يف‬ ‫حمافظة العا�صمة‪.‬‬ ‫فرق الدفاع املدين �أ�سعفت الطفلة �إىل م�ست�شفى التوتنجي احلكومي‪،‬‬ ‫وحالتها العامة متو�سطة‪ ،‬بينما �أخمدت فرق الإطفاء احلريق الذي ت�شري‬ ‫الدالئل الأولية �إىل �أن �سببه متا�س كهربائي‪.‬‬ ‫�أ�صيب خم�سة �أ�شخا�ص ب�ضيق تنف�س نتيجة حادثي ت�سرب غ��از من‬ ‫مدف�أة وقعا يف حمافظتي العا�صمة و�إربد‪.‬‬ ‫�إذ تعاملت كوادر مديرية دفاع مدين غرب عمان مع حادث ت�سرب غاز‬ ‫م��ن ا�سطوانة الوا�صلة ب��امل��دف���أة يف منطقة خلدا مبحافظة العا�صمة‪ ،‬ما‬ ‫�أدى �إىل �إ�صابة �شخ�صني ب�ضيق تنف�س‪.‬فرق الدفاع املدين �أ�سعفت امل�صابني‬ ‫�إىل م�ست�شفى تالع العلي‪ ،‬وحالتهما العامة متو�سطة‪.‬فيما �أ�صيب ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص ب�ضيق تنف�س �إثر ا�ستن�شاقهم غازا انبعث من �صوبة غاز يف منزل‬ ‫مبنطقة مندح مبحافظة �إربد‪.‬‬

‫الكرك‪ -‬حممد اخلوالدة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫اتهم امل�شاركون يف اجتماع �شبابي �أقيم يف‬ ‫بلدة فقوع مبحافظة ال��ك��رك م�ساء الأول من‬ ‫�أم�س احلكومات املتعاقبة بتهمي�ش لواء فقوع‪،‬‬ ‫الأمر الذي قالوا �إنه �أو�صل اللواء �إىل درجة ال‬ ‫ينبغي ال�سكوت عليها؛ من حيث تردي اخلدمات‬ ‫العامة‪ ،‬وغياب امل�شاريع التنموية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ما‬ ‫قالوا �إنه ا�ست�شراء ظاهرة البطالة التي �أف�ضت‬ ‫�إىل حالة من الفقر يعاين منها �أكرثية �سكان‬ ‫اللواء‪.‬‬ ‫فيما اتهموا تلك احلكومات �أي�ضاً بعدم‬ ‫العدالة يف توزيع الوظائف احلكومية العليا‪،‬‬ ‫و�أن �أياً من �أبناء اللواء مل يت�سلم موقعاً ر�سمياً‬ ‫مرموقاً‪ ،‬رغم توافر خمتلف الكفاءات العلمية‬ ‫بينهم‪.‬‬ ‫امل�����ش��ارك��ون يف االج��ت��م��اع �شخ�صوا هموم‬ ‫�أب��ن��اء ال��ل��واء و�آل��ي��ات النهو�ض ب��ه‪ ،‬وطالبوا ب�أن‬

‫ت��ع��م��ل احل��ك��وم��ة ‪-‬وع��ل��ى ع��ج��ل‪ -‬ع��ل��ى حت�سني‬ ‫م�����س��ت��وى اخل����دم����ات ال���ع���ام���ة يف منطقتهم‪،‬‬ ‫وا����ص���ف�ي�ن اخل�����دم�����ات ال�����ص��ح��ي��ة وال�ت�رب���وي���ة‬ ‫وال���زراع���ي���ة وخ���دم���ات ال��ط��رق وغ�ي�ر ذل���ك من‬ ‫خدمات البنى التحتية ب�أنها قا�صرة وال تفي‬ ‫ب��اح��ت��ي��اج��ات ال�����س��ك��ان‪ ،‬مب��ا ي�����س��اع��د يف حت�سني‬ ‫واقعهم املعي�شي‪.‬‬ ‫ومن املطالب �أي�ضاً‪ :‬تلبية حاجة اللواء من‬ ‫الأبنية املدر�سية‪ ،‬و�إقامة �أبنية مدر�سية جديدة‬ ‫مل��واج��ه��ة ال��ن��م��و ال�����س��ك��اين امل��ت�����س��ارع يف اللواء‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل املطالبة بتحويل مركز �صحي فقوع‬ ‫�إىل مركز �شامل تتوافر فيه كافة االخت�صا�صات‬ ‫الطبية‪ ،‬وب�أن ي�صار ‪-‬على عجل‪� -‬إىل ا�ستكمال‬ ‫ف��ت��ح ط��ري��ق ���ص��رف��ا الأغ�����وار ك��ط��ري��ق تنموية‪،‬‬ ‫وكذلك ا�ستكمال فتح الطرق الزراعية والطرق‬ ‫الرئي�سية‪ ،‬ودعم بلدية اللواء لتكون قادرة على‬ ‫الوفاء بالتزاماتها جتاه مواطنيها‪.‬‬ ‫املطالب ت�شمل �أي�ضاً حت�سني خدمات املياه‬

‫والكهرباء التي تو�صف بـ"غري الكافية"‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل امل��ط��ال��ب��ة ب��ح��ل ���س��ري��ع لق�ضية الواجهات‬ ‫الع�شائرية اخلا�صة ب�أبناء اللواء‪.‬‬ ‫�أما يف املجال التنموي‪ ،‬ف�أبرز املطالب هي‬ ‫ت�شغيل م�صنع الألب�سة يف فقوع ال��ذي اكتملت‬ ‫ك��اف��ة ب��ن��اه التحتية م��ن��ذ ق��راب��ة ع����ام‪ ،‬ل��ك��ن مل‬ ‫يتم ت�شغيله‪ ،‬وهو الذي كان �سيوفر ‪-‬كما يرى‬ ‫املجتمعون‪ -‬مئات فر�ص العمل لأبناء املنطقة‬ ‫ال��ع��اط��ل�ين ع��ن ال��ع��م��ل‪ ،‬منتقدين م��ا و�صفوه‬ ‫بـ"مماطلة �أ�صحاب القرار" يف هذا املجال‪.‬‬ ‫امل�������ش���ارك���ون ق���ال���وا يف ن��ه��اي��ة االجتماع‪:‬‬ ‫"�إنه ويف �ضوء ف�شل كافة امل�ساعي التي بذلها‬ ‫مواطنو لواء فقوع لال�ستجابة ملطالبهم‪ ،‬وعلى‬ ‫مدى �سنوات طويلة خلت‪ ،‬وعلى عهد �أكرث من‬ ‫حكومة‪ ،‬ف�إنهم ي�أملون بلفتة ملكية تعيد الأمور‬ ‫�إىل ن�صابها؛ م��ن خ�لال توجيه احلكومة �إىل‬ ‫معاجلة مطالب �أبناء اللواء امل�شار �إليها العادلة‬ ‫وامل�شروعة"‪.‬‬

‫احل������ايل‪ ،‬ب��ع��د الإج���������راءات ال���ت���ي اتخذتها‬ ‫ال�����وزارة ق��ب��ل ن��ه��اي��ة ال��ع��ام امل��ا���ض��ي‪ ،‬املتعلقة‬ ‫بطلبات و�شروط ا�سترياد اخل�ضار والفواكه‬ ‫من "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن بيانات وزارة الزراعة كانت‬ ‫ق��د �أ����ش���ارت �إىل ح���دوث ان��خ��ف��ا���ض ملحوظ‬ ‫يف حجم ال�صادرات الإ�سرائيلية �إىل الأردن‬ ‫ع��م��ا ك��ان��ت عليه خ�ل�ال ال�����س��ن��وات املا�ضية؛‬ ‫�إذ بلغ حجم واردات اخل�ضار والفواكه من‬ ‫"�إ�سرائيل" ‪� 11‬ألف طن عام ‪ ،2007‬و‪4300‬‬ ‫ط���ن ال���ع���ام ‪ ،2008‬و‪ 2768‬ط��ن��ا ع���ام ‪،2009‬‬ ‫وا�ستورد الأردن نحو ‪ 1775‬طنا من اخل�ضار‬ ‫و‪ 993‬ط��ن��ا م��ن ال��ف��واك��ه الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة‪� ،‬إىل‬ ‫جانب كميات متفاوتة من نحو ‪� 60‬صنفا من‬ ‫املنتجات الزراعية خالل العام املا�ضي‪.‬‬

‫طالبوا ب�إحالة الغرايبة �إىل اال�ستيداع‬

‫موظفو أمانة عمان أمام‬ ‫رئاسة الوزراء غدا‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يعت�صم موظفو �أمانة عمان غدا الثالثاء �أم��ام رئا�سة ال��وزراء حتت‬ ‫�شعار "لنقف وقفة واحدة‪ ..‬لننقذ ما ميكن �إنقاذة يف �أمانتنا احلبيبة"‪.‬‬ ‫وطالبوا احلكومة بتعيني �أمينا لعمان م�شهودا له بالكفاءة والنزاهة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �إحالة رئي�س جلنة �أمانة عمان الكربى عمار غرايبة �إىل‬ ‫الإ�ستيداع و�إحالة مدير املدينة هيثم جوينات �إىل التقاعد ب�شكل فوري‪.‬‬ ‫و�أكد موظفو الأمانة يف بيان �صادر عنهم �أم�س �أن �أمانة عمان الكربى‬ ‫�شهدت حالة من الف�ساد الإداري وامل��ايل وظهور ال�شللية واملح�سوبيات‬ ‫و�ضياع حقوق املوظفني خالل ال�سنني القليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫وق��ال��وا �إن ذل��ك الف�ساد انعك�س على �أدائ��ه��م وتقدميهم اخلدمات‬ ‫للعا�صمة عمان و�سكانها‪ ،‬م�شددين على �أن "الإدارة احلالية يف �أمانة‬ ‫عمان توا�صل نف�س النهج القدمي من خ�لال ق��رارات ال ترقى وال تلبي‬ ‫طموح موظفي الأمانة‪ ،‬بل �أخذت تراوغ وتتخبط يف �إدارة الأزمة بتقدمي‬ ‫امل�صلحة اخلا�صة على م�صلحة ودميومة الأمانة"‪ ،‬وفق تعبريهم‪.‬‬ ‫ونادوا ب�إحالة ال�صف الأول من موظفي الأمانة �إىل التقاعد‪ ،‬وكف يد‬ ‫نواب الأمة عن �أمانة عمان ومقدراتها‪� ،‬إىل جانب �إحالة ق�ضايا الف�ساد‬ ‫يف الأمانة �إىل الق�ضاء‪ ،‬و�إلغاء خمرجات الهيكلة و�إنهاء خدمة م�ست�شاري‬ ‫الأم��ان��ة‪��� ،‬س��واء ب�إحالتهم �إىل التقاعد �أو �إن��ه��اء عقودهم وتثبيت عمال‬ ‫املياومة وامل�ستخدمني دون امل�سا�س بحقوقهم‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل فتح ملفات‬ ‫عمال الأمانة ودرا�سة احتياجاتهم‪.‬‬

‫إشادة كويتية بمستوى‬ ‫التعاون العسكري مع األردن‬ ‫الكويت ‪ -‬برتا‬ ‫�أ���ش��اد رئي�س الأرك���ان العامة للجي�ش الكويتي الفريق الركن �أحمد‬ ‫اخل��ال��د ال�صباح مب�ستوى ت��ع��اون ب�لاده يف امل��ج��ال الع�سكري م��ع القوات‬ ‫امل�سلحة الأردنية‪.‬‬ ‫ج���اء ذل���ك يف ب��ي��ان ���ص��ح��ايف �أ���ص��درت��ه ق��ي��ادة اجل��ي�����ش ال��ك��وي��ت��ي لدى‬ ‫ا�ستقبالها �أم�س قوة املغاوير الكويتية العائدة من الأردن‪ ،‬والتي �شاركت‬ ‫يف مترين رماح احلق رقم (‪ )7‬بعد �أن �شاركت يف امل�شروع النهائي امل�شرتك‬ ‫والذي نفذه لواء املغاوير ‪ 25‬واحلر�س الوطني الكويتي يف الأردن‪.‬‬ ‫يذكر �أن �سل�سلة من متارين رماح احلق (‪ )6- 1‬جرت مب�شاركة قوات‬ ‫�أردنية ‪ -‬كويتية على �أر�ض الأردن والكويت خالل الفرتة ال�سابقة بغر�ض‬ ‫زيادة التن�سيق والتخطيط امل�شرتك بني قوات البلدين‪.‬‬

‫طقس بارد وغائم اليوم‬ ‫وغد ًا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يطر�أ انخفا�ض على درج��ات احل��رارة اليوم االثنني‪ ،‬ويكون الطق�س‬ ‫ب���اردا وغائما م��ع �سقوط الأم��ط��ار ب����إذن اهلل ب�ين احل�ين والآخ���ر‪ ،‬وتكون‬ ‫الرياح جنوبية غربية معتدلة �إىل ن�شطة ال�سرعة‪.‬‬ ‫وبح�سب دائ��رة الأر���ص��اد اجل��وي��ة‪ ،‬يكون الطق�س غ��دا الثالثاء باردا‬ ‫وغائما جزئيا مع بقاء الفر�صة مهي�أة يف �ساعات ال�صباح ل�سقوط �أمطار‬ ‫خفيفة يف �شمال اململكة وتكون الرياح �شمالية غربية معتدلة ال�سرعة‪.‬‬ ‫�أما يوم االربعاء يطر�أ ارتفاع قليل على درجات احلرارة ويكون الطق�س‬ ‫ب���اردا ن�سبيا ن��ه��ارا وب���اردا ل��ي�لا‪ ،‬وت��ك��ون ال��ري��اح جنوبية �شرقية معتدلة‬ ‫ال�سرعة‪.‬‬ ‫وترتاوح درجات احلرارة العظمى وال�صغرى اليوم يف عمان بني ‪ 11‬و ‪5‬‬ ‫درجات مئوية‪ ،‬ويف املناطق ال�شمالية بني ‪ 11‬و ‪ ،3‬ويف املناطق اجلنوبية بني‬ ‫‪13‬و‪ ،4‬ويف خليج العقبة بني ‪ 19‬و‪ 10‬درجات مئوية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫ندوة ال�سبيل‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫يف ندوة نظمها منتدى «ال�سبيل الإعالمي» بعنوان «تنامي ظاهرة العنف واالجرتاء على هيبة القانون والدولة»‬

‫مشاركون‪ :‬املجتمع يتأرجح بني الحداثة والقبلية‬ ‫وغياب واضح للمؤسسات املدنية والديمقراطية‬ ‫�أدار الندوة‪ :‬عاطف اجلوالين‬ ‫�إعداد وحترير‪ :‬حازم ع ّياد وعبد الرحمن جنم‬ ‫حتدث النائب يف الربملان الأردين حممد املراعية يف الندوة التي عقدها منتدى ال�سبيل الإعالمي عن جتربته ال�شخ�صية يف مواجهة‬ ‫العنف‪ ،‬عازيا ال�سبب يف تفاقم هذه الظاهرة �إىل الغياب الوا�ضح ل�سلطة القانون‪ ،‬ودعا �إىل �ضرورة مواجهة هذه الظاهرة بقوة من قبل الأجهزة‬ ‫الأمنية بغ�ض النظر عن طبيعة الفئة امل�ستهدفة بهذا العنف‪� ،‬سواء كان امل�ستهدف امل�ؤ�س�سات العامة �أو احلركات وامل�سريات الإ�صالحية ال�سلمية‬ ‫�أو �شخ�ص بعينه وعدم االكتفاء باحللول الع�شائرية حل�سم هذه امل�سائل التي قد تتفاقم نتيجة غياب العدل يف املعاجلة‪.‬‬ ‫ويف مداخلته‪ ،‬نبه ال�شيخ زكي بني ر�شيد ع�ضو املكتب ال�سيا�سي يف جبهة العمل الإ�سالمي �إىل املخاطر الناجمة عن حماولة البع�ض توظيف‬ ‫هذه الظاهرة خلدمة �أغرا�ض �سيا�سية‪ ،‬م�ؤكدا يف ذات الوقت �أن الظاهرة تعرب عن غياب الأطر ال�سيا�سية وامل�ؤ�س�سية ال�سليمة التي ت�سمح‬ ‫بالتعبري‪ ،‬داعيا �إىل �ضرورة اللجوء ل�صناديق االقرتاع وامل�ؤ�س�سات الدميقراطية كعالج فعال لهذه الظاهرة املتنامية‪.‬‬ ‫و�أ�شار الكاتب والباحث ال�سيا�سي عريب الرنتاوي �إىل �أن الظاهرة هي نتاج لل�سيا�سات اخلاطئة املتبعة على مدى اخلم�سني عاما املا�ضية‬ ‫والتي يعاد �إنتاجها الآن من قبل البع�ض ملواجهة التحديات التي تواجهها الدولة مع املعار�ضة‪� ،‬إال �أن خروجها عن ال�سيطرة �أ�صبح �سمة عامة‬ ‫قابلة للتفاقم واالنتقال �إىل املدن الرئي�سية مع تنامي ال�ضغوط االقت�صادية التي تعانيها اململكة‪.‬‬ ‫�أ�ستاذ االجتماع يف جامعة م�ؤتة الدكتور ح�سني حمادين �أكد يف م�شاركته التي قدمها على �أن التجربة ال�سيا�سية الأردنية مل تنتج بعد‬ ‫دولة مدنية‪ ،‬ومل ت�ساعد ال�سيا�سات املتبعة على ذلك‪ ،‬منبها �إىل �ضرورة حتمل اجلميع م�س�ؤوليته‪ ،‬وعدم االكتفاء بتحميل امل�س�ؤولية على‬ ‫طرف بعينه‪ ،‬فالظاهرة بد�أت تخرج عن ال�سيطرة‪ ،‬وهو الأمر الذي يتطلب حوارا مو�سعا يك�شف ي�سهم يف اخلروج من هذا املنزلق الذي يهدد‬ ‫اال�ستقرار و بناء الدولة‪.‬‬ ‫الندوة التي عقدها منتدى «ال�سبيل االعالمي» حتت عنوان «تنامي ظاهرة العنف واالجرتاء على هيبة القانون والدولة»‪ ،‬ناق�شت عددا‬ ‫من املحاور كان �أبرزها الأ�سباب والدوافع التي تقف خلف تنامي ظاهرة العنف وتداعياتها املبا�شرة على ال�ساحة ال�سيا�سية وعلى هيبة الدولة‬ ‫والقانون‪.‬‬ ‫وكان قد �شارك يف هذه الندوة كل من النائب يف الربملان الأردين حممد املراعية وزكي بني ار�شيد ع�ضو املكتب ال�سيا�سي يف جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي والدكتور ح�سني حمادين �أ�ستاذ العلوم االجتماعية يف جامعة م�ؤتة والكاتب واملحلل ال�سيا�سي عريب الرنتاوي‪ ،‬وح�ضر الندوة عدد‬ ‫من املهتمني والباحثني الأكادمييني‪.‬‬ ‫النائب حممد املراعية‪ :‬ب�سم اهلل الرحمن الرحيم‪ ،‬وال�صالة‬ ‫وال�سالم وال�صالة على �سيدنا حممد وعلى �آل��ه و�صحبه �أجمعني‪،‬‬ ‫ن�شكر «ال�سبيل» على هذه الندوة وعلى هذا امللتقى الذي يو�ضح فيه‬ ‫�أن��واع العنف‪ ،‬والطريقة التي يتعامل بها بع�ض الأ�شخا�ص‪ ،‬وما هي‬ ‫الغاية �أو الأه ��داف م��ن ه��ذا العنف يف وق��ت نتحدث فيه ع��ن حرية‬ ‫التعبري و�إبداء الر�أي والر�أي الآخر واحلوار؟‪.‬‬ ‫ك��وين �أح��د �ضحايا ه��ذا العنف‪ ،‬وللأ�سف ال�شديد ا�ستطيع ان‬ ‫احدد انطباعاتي باالتي‪:‬‬ ‫اوال تعر�ضت من فئة خارجة على القانون �إىل االعتداء ب�شكل‬ ‫وا�ضح ودون �أي مربر‪ ،‬وكان مطلب املعت�صمني خا�صاً مبنطقة احل�سا‪،‬‬ ‫لكن ما ح�صل �أن ه�ؤالء ‪-‬و�أعرف بع�ضهم‪ -‬وهم خارجون على القانون‬ ‫قاموا بالإ�ساءة‪ ،‬وقطع الطريق‪ ،‬واالعتداء بال�ضرب وب�إطالق النار‬ ‫بطريقة جنونية‪ ،‬تزامن هذا مع غياب الأمن وللأ�سف ال�شديد عن‬ ‫املوقع‪.‬‬ ‫والأم ��ر ال�ث��اين �أين ت�ف��اج��أت ب�ب��طء عملية �إل �ق��اء القب�ض على‬ ‫املطلوبني؛ �إذ هنالك ما يقارب من ‪� 24‬شخ�صاً قاموا بهذه االعتداءات‬ ‫وغريها من الإ�ساءات‪� ،‬سواء علي �شخ�صياً �أو على �أوالدي يف �سيارتي‪،‬‬ ‫كان منظراً خميفاً �صراحة‪ ،‬وو�صل العنف املناطق الع�شائرية ‪-‬التي‬ ‫جتمعنا بها �أوا��ص��ر ال��دم والن�سب وال�ت�ج��اور‪ -‬وم��ع لك تعر�ضت �أنا‬ ‫و�أوالدي �إىل اعتداء خطر �أو �إ�ساءة �أو �إهانة‪ ،‬و احل�صانة النيابية مل‬ ‫تفدين �شيئاً‪.‬‬ ‫وبعد �أن اعتقلهم الأمن‪ ،‬ف�إن الدولة ربطت تكفيلهم مبوافقتي‬ ‫�أن��ا! ‪-‬وكانوا ‪� 16‬شخ�صاً‪ -‬مبن فيهم الذين قاموا ب�أعمال التخريب‬ ‫وال�شغب بالق�ضية الع�شائرية مل تكن لدي م�شكلة يف تكفيلهم‪ ،‬لكن‬ ‫من ادعيت عليهم يجب ان يبقى الق�ضاء حكماً بيني وبينهم‪.‬‬ ‫ح�سني حمادين‪ :‬يبدو �أننا معنيون كثرياً عندما يرتفع من�سوب‬ ‫العنف يف احلديث عنه‪ ،‬يف حني �أن مقدمات مثل هذا العنف موجودة‬ ‫يف تفا�صيلنا اليومية‪ ،‬ولعل الذروة منها ما هو مرتبط ب�إيذاء الآخر‬ ‫ب�شكل �أو ب�آخر‪� ،‬سواء �أك��ان عنفاً من الدولة التي حتتكر هذا العنف‬ ‫باملعنى القانوين الدويل‪� ،‬أم من قبل اجتاهات النا�س يف ممار�ستهم يف‬ ‫التعبري عن �ضعفهم‪� ،‬أو �ضمور قيم احلوار بينهم‪.‬‬ ‫بداية �أت�ساءل‪� :‬ألي�ست ثقافتنا العربية الإ�سالمية ثقافة مغالبة‬ ‫�أكرث من كونها ثقافة ح��وار؟ �ألي�س ما منار�سه يف �إق�صاء الآخ��ر هو‬ ‫حديث و�سلوك يومي؟ �أت�ساءل �أي�ضاً و�أنا �أبحث عن �إجابة علمية ال‬ ‫جتامل ال�سيا�سي‪ ،‬وال تق�صي املتهم يف ممار�سة مثل هذا العنف‪.‬‬ ‫و�أق��ول‪ :‬هناك نوعان من امل�ح��اورة �أو املغالبة تتم يف جمتمعنا‪،‬‬ ‫هدفها الأ�سا�س �إعادة توزيع القوى االجتماعية وال�سيا�سية‪� ،‬سوا ًء �أكان‬ ‫�أطراف هذه املغالبة �أحزاباً �سيا�سية �أم حكومة‪ ،‬والو�سيلتان املعروفتان‬ ‫لديهم هما الأب��رز يف جت��ارب ال�شعوب؛ ف�إما �أن يعاد توزيع القوى‬ ‫االجتماعية والتنفيذية من خالل �صناديق االقرتاع‪ ،‬وبطريقة �سلمية‬ ‫وح�ضارية وم�ؤ�س�سية‪ ،‬و�إما �أن يُلج�أ جراء انغالق ح�صول الإن�سان على‬ ‫ح�صته يف هذا التمثيل ال�سيا�سي �إىل ا�ستخدام العنف‪.‬‬ ‫الآن نحن عملياً وجراء انفعالنا وتفاعلنا مع حميطنا العربي وما‬ ‫يجري فيه‪ ،‬معنيون ب�أن ن�صاب ببع�ض العدوى يف ا�ستخدام العنف‪،‬‬ ‫لي�س لأننا راغبون يف حدوثها و�إمنا لأنها معطى مو�ضوعي‪ ،‬فعندما‬ ‫يتعر�ض املواطن �إىل �ضخ �إعالمي �ضخم ويت�ساءل‪�« :‬أين ح�صتي مما‬ ‫هو قائم �سيا�سياً �أو حزبياً �أو دميقراطياً؟»‪ ،‬وهو ي�ستمع �إىل م�س�ؤول‬ ‫ين�سب �إىل نف�سه بكل جر�أة تزوير االنتخابات!!‬ ‫بني هذين احلدين �أت�ساءل‪« :‬هل نحن مع مركزية الدولة؟ وهل‬ ‫الدولة مقد�س ال يجوز امل�سا�س به �أو مناق�شته؟ هل اال�ستئثار بالقرار‬ ‫ال�سيا�سي م�برر لأن �أعتقد �أن احلقيقة حكر يل‪ ،‬والآخ��ري��ن لي�سوا‬ ‫�شركاء معي؟»‪ ،‬هذه �أ�سئلة بحاجة للوقوف عليها ومن خاللها‪.‬‬ ‫�أود �أن �أ�شري ‪�-‬أي�ضاً‪� -‬إىل فكرة اال�سرت�ضاء وازدواجية ال�سلوك‬ ‫بني الدولة القانون‪ ،‬وبني الدولة الع�شرية �أو الدولة القبيلة‪.‬‬ ‫نحن يف جمتمع �أردين متحول يحمل من اخل�صائ�ص ال�صفتني ما‬ ‫هو نِّ‬ ‫بي‪ ،‬ال بل �أحياناً متناق�ض‪ ،‬لدينا م�ؤ�س�سات دميقراطية وانتخابات‬ ‫متار�س ونعرتف بالتزوير! ولدينا رغبة يف �أن نكون دميقراطيني‬ ‫وال نقر بالآخر! هذه البنية ال�صراعية يف داخل كل منا تنعك�س على‬ ‫املجتمع‪ ،‬كيف لنا �أن نعمل على تروي�ضها �أو تر�شيدها؟‬ ‫وال���س��ؤال الآخ��ر‪ :‬امل�ؤ�س�سات التي ننتمي �إليها‪ ،‬حزبية كانت �أو‬ ‫تن�شيئية‪ ،‬بدءاً من الأ�سرة وانتها ًء باملجتمع وو�سائل الإع�لام‪ ،‬ما هو‬ ‫دوره��ا يف �صهر هذه املكونات الغنية يف املجتمع الأردين حتت مظلة‬ ‫املواطنة‪ ،‬وهو �س�ؤال مفتوح للحوار؟‬ ‫عريب الرنتاوي‪� :‬أ��ش�ك��رك �أ��س�ت��اذ ع��اط��ف‪ ،‬وال�شكر مو�صول‬ ‫للمتحدثني ال �ك��رمي�ين‪ ،‬ويف احل�ق�ي�ق��ة �أت �ف��ق م��ع ب�ع����ض م��ا ج��اء يف‬ ‫املداخلتني يف تو�صيف ه��ذه ال�ظ��اه��رة ولكن بتحفظ‪ ،‬رمب��ا �أ�شاطر‬ ‫الدكتور ح�سني حديثه عن البعد الثقايف؛ �إذ هناك مكون عنفي يف‬ ‫الثقافة العربية الإ�سالمي‪ ،‬وهذا يجب االعرتاف به‪ ،‬ولكن ال �أعتقد‬ ‫�أن امل�شكلة تكمن هنا‪ ،‬و�إال َل ُكنا ت�ساءلنا‪« :‬ملاذا تفاقمت هذه الظاهرة‬ ‫يف الأردن‪ ،‬ومل تتفاقم يف جمتمعات عربية و�إ�سالمية �أخرى ت�شاطرنا‬ ‫نف�س الثقافة؟ ملاذا هي متفاقمة يف جمتمعات �أخرى �أكرث من الأردن‪،‬‬ ‫مبعنى من املعاين؟»‪.‬‬ ‫�إذاً هذا البعد الثقايف ي�سقط على بيئة �أعتقد �أنها جاهزة للذهاب‬ ‫به حتى �أق�صى مدى ب�شكل �أو ب�آخر‪ ،‬ولتطوير كل عنا�صر ال�ضعف‬ ‫والتخلف الكامنة فيه‪.‬‬ ‫�أي�ضاً ك��ون ه��ذه الظاهرة تفاقمت يف ال�سنوات الأخ�يرة يح�ضر‬ ‫��س��ؤال �آخ��ر ه��و‪�« :‬أت��ى زم��ن مل تكن ه��ذه ال�ظ��اه��رة متفاقمة فيه يف‬ ‫الأردن‪ ،‬فما هي م�س�ؤولية البعد الثقايف يف هذا املو�ضوع»‪.‬‬ ‫�أنا �أعتقد يجب �أن نالم�س البيئة وال�سياق ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي ال��ذي تفاقمت فيه ه��ذه الظاهرة يف الآون ��ة الأخرية‪،‬‬ ‫�أ��ش��اط��ر الأ��س�ت��اذ ح�سني مت��ام�اً حديثه ع��ن اال�ستع�صاء الإ�صالحي‬

‫واال�ستع�صاء الدميقراطي‪ ،‬وف�شل الدولة الأردنية حقيقة يف �إطالق‬ ‫عملية �سيا�سية ت�شاركية‪ ،‬تفجر طاقات املجتمع وتوظفها يف االجتاهات‬ ‫ال�صحيحة‪ ،‬االجتاهات ال�سيا�سية واملدنية واحلداثية �إن �شئتم؛ �إذ �إن‬ ‫البديل عن ذل��ك يف احلقيقة �سيكون بحث النا�س عن �أط��ر وبدائل‬ ‫و�صيغ �أخ��رى للتعبري عن ذوات�ه��م ب�شكل �أو ب��آخ��ر‪ ،‬ه��ذا اال�ستع�صاء‬ ‫و�أعني اال�ستع�صاء الدميقراطي يف الأردن ا�ستمر طوي ً‬ ‫ال‪ ،‬واحلديث‬ ‫عن حتول دميقراطي بد�أ عام ‪ 1989‬حديث ناق�ص؛ لأن هذه التجربة‬ ‫ما زالت تدور وت��راوح مكانها‪ ،‬دون حدوث اخرتاقات جدية تذكر يف‬ ‫م�سار الإ��ص�لاح ال�سيا�سي والتحول الدميقراطي يف ال�ب�لاد‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي انتهينا معه �إىل �ضعف الأط��ر احلديثة للتعبري عن املواطنة‪،‬‬ ‫ولتنظيم امل�شاركة العامة وامل�شاركة ال�سيا�سية ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫بدل الأح��زاب ال�سيا�سية وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين بد�أنا ن�شهد‬ ‫منو الهويات الثانوية‪ ،‬بد�أ املواطن يعود �إىل �أطر ما قبل الدولة ب�شكل‬ ‫�أو ب��آخ��ر؛ بو�صفها قنوات امل�شاركة‪ ،‬وق�ن��وات احلفاظ على احلقوق‪،‬‬ ‫و�أدوات احل�ف��اظ على التمثيل‪ ،‬واحل�صول على امل�صالح وحتقيقها‬ ‫وت�أكيدها وتكر�سها ب�شكل �أو ب�آخر‪.‬‬ ‫ل��ذا �أن��ا �أعتقد �أن ه��ذه الظاهرة هي ثمرة من ثمار الف�شل‪� ،‬أو‬ ‫الأزمة يف العالقة بني الدولة واملواطن‪ ،‬وهو اخللل الذي ترتبت على‬ ‫جذعه منت رمبا الكثري من الظواهر ال�سلبية التي �شهدناها يف الآونة‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫ف�شل م���ش��روع ال��دول��ة ال��دمي�ق��راط��ي ب�شكل خ��ا���ص‪ ،‬وال �سيما‬ ‫يف امل�شروع ال�سيا�سي يف التحول �إىل �ضفاف الدميقراطية‪� ،‬أعتقد‬ ‫�أي�ضاً‪� -‬أن��ه لعب دوراً مهماً وحا�سماً يف �إ�ضعاف ما ميكن ت�سميته‬‫«الهوية الوطنية اجلمعية» اجلامعة للأردنيني جميعاً؛ بالتايل نحن‬ ‫ن�شهد يف ال�سنوات الأخرية ت�آكل هذه الهوية‪ ،‬ثم منو هويات فرعية‬ ‫عديدة �إن كانت على �أ�س�س �إقليمية (�أردنيون من �أ�صل فل�سطيني �أو‬ ‫�أردنيون من �أ�صل �أردين)‪� ،‬أو على هوية جهوية ومناطقية وحاراتية‬ ‫وع�شائرية وطوائفية وغري ذلك‪.‬‬ ‫هذا كل يف احلقيقة منا يف ظل �ضعف الدولة‪� ،‬أو �إخفاق الدولة‬ ‫يف تنمية وتطوير هوية وطنية جمعية للأردنيني جميعاً‪ ،‬ي�شعرون يف‬ ‫ُنجز‪ ،‬و�أنهم تركوا‬ ‫احلقيقة �أنهم روافدها ومكوناتها‪ ،‬و�أ َّن لهم فيها م َ‬ ‫عليها ب�صمات معرتف بها‪ ،‬فال ينكر دور �أحد على �أحد‪ ،‬وال يتجاوز‬ ‫�أحد على �أحد يف هذا املجال‪.‬‬ ‫لذلك يف احلقيقة ف�إننا نلوذ بهوياتنا الفرعية‪ ،‬عندما جند �أن‬ ‫هناك فراغاً ناجماً عن �إخفاق الدولة يف تطوير هوية وطنية جمعية‪،‬‬ ‫وهذا ال�س�ؤال يف تقديري رمبا مل يكن مطروحاً على جدول �أعمال‬ ‫الدولة الأردنية منذ �سنوات طوال بوجه عام‪.‬‬ ‫ومن وجه خا�ص‪ ،‬ف�إن الدولة الأردنية ن�ش�أت يف الأ�سا�س وتفاقمت‬ ‫هذه الظاهرة يف ال�سنوات الأربعني الفائتة بتدخل رمبا يكون منقطع‬ ‫النظري‪ ،‬ال جتد مثي ً‬ ‫ال له يف كثري من الدول واملجتمعات‪ ،‬تداخل بني‬ ‫بنى الدولة والبنى الع�شائرية والقبيلة يف الأردن! حتى �أن امل�سافة بني‬ ‫الدولة ك�أجهزة وم�ؤ�س�سات‪ ،‬وبني هذه البنى باتت م�سافة تكاد تكون‬ ‫منعدمة �أو �ضئيلة للغاية‪ ،‬ومل نعد نقدر على التمييز بني الدولة‬ ‫مبا هي م�ؤ�س�سات حديثة وع�صرية وغري ذلك‪ ،‬وبني الدولة بو�صفها‬ ‫احتاداً للع�شائر!‬ ‫وقد تفاقمت هذه ال�سيا�سة يف الآونة الأخرية؛ من خالل �أمناط‪:‬‬ ‫التعيني‪ ،‬والوظائف‪ ،‬و»التوزير»‪ ،‬والنيابة‪ ،‬والقوانني التي ُف ِّ�صلت على‬ ‫مقا�س هذه النظرية‪.‬‬ ‫طبعاً ال��دول��ة م�س�ؤولة كلياً عن ه��ذا الأم��ر‪ ،‬وال��دول��ة لعبت ‪-‬يف‬ ‫احل�ق�ي�ق��ة‪ -‬دوراً م�ه�م�اً يف �إذك� ��اء بع�ض الع�صبيات؛ مل��واج�ه��ة بع�ض‬ ‫التحديات ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وبتزامن مع �صعود احلركة الإ�سالمية يف املنطقة العربية بوجه‬ ‫عام‪ ،‬ومن �ضمنها الأردن‪ ،‬ا�ستمرت احلاجة �إىل اللعب بالورقة نف�سها‪،‬‬ ‫ولكن �ضد خ�صم جديد هذه املرة‪ ،‬فبدل �أن تكون منظمة التحرير يف‬ ‫مرحلة من املراحل‪� ،‬أ�صبح الآن الإخوان امل�سلمون‪.‬‬ ‫وال��ذي ي��راج��ع م�ق��االت اليومني املا�ضيني فقط �سيجد العزف‬ ‫على ه��ذا ال��وت��ر احل�سا�س ظ��اه��راً‪ ،‬ومل َّ��ا نظمت احل��رك��ة الإ�سالمية‬ ‫مهرجاناً لها يف املفرق ُكتب يف بع�ض ال�صحف‪« :‬اخرتاق دميوغرايف‬ ‫ملنطقة متجان�سة‪� ..‬إلخ»‪ ،‬وهذا �أقل ما ميكن �أن تو�صف به يف الأدبيات‬ ‫ال�سيا�سية احلديثة‪ ،‬فالأردن بكل دميوغرافيته وجغرافيته لكل �أبنائه‪،‬‬ ‫وال �أعتقد �أن احلركة الإ�سالمية بحاجة لت�أ�شرية مرور لدخول املفرق‬ ‫�أو الكرك!‬ ‫والبع�ض �أخ��ذ على احلركة الإ�سالمية �أنها خرجت من عمان‬ ‫�إىل مناطق «متجان�سة»! لذا �أعتقد �أن اللعب على هذا الوتر من قبل‬ ‫بع�ض الدوائر واالجتاهات َغ َّذا ع�صبيات ب�شكل �أو ب�آخر‪� ،‬أعتقد �أن هذا‬ ‫لعب دوراً يف تنمية هذه الهويات‪.‬‬ ‫تكوين الدولة الأردن�ي��ة مب�ؤ�س�ساتها املختلفة ال��ذي يغلب عليه‬ ‫ال�ل��ون ال��واح��د َخ�لَ��ق ثقافة ‪�-‬شئنا �أم �أب�ي�ن��ا‪ -‬الإح���س��ا���س ب��أن��ك فوق‬ ‫القانون‪� ،‬أنت الدولة‪ ،‬و�أن��ت امل�ؤمتن على الدولة‪ ،‬و�أن��ت الع�صب؛ �إذاً‬ ‫�أن��ت القانون‪ ،‬وبعد مدة ت�صبح �أن��ت فوق القانون‪ ،‬وبعد مدة ت�صبح‬ ‫ت�ستمرئ فكرة الإفالت من العقاب‪ ،‬ف�أنت ت�ستطيع �أن ت�ضرب رئي�س‬ ‫اجلامعة وفنجان قهوة كفيل بحل الأمر!‬ ‫وم��ن م�ستلزمات اللعب على ه��ذه الهوية �إ�شاعة «العدالة غري‬ ‫الر�سمية»؛ فبدل �أن يكون الق�ضاء واملحاكم وم�ؤ�س�سات الدولة هي‬ ‫و»ال�صلحة»‬ ‫املرجع واحلكم و�سيادة القانون‪ ،‬ت�صبح اجلاهة والعطوة‬ ‫ُّ‬ ‫غري املُكلفة هي املرجع‪ ،‬بالتايل ت�صبح ديتك فنجان قهوة!‬ ‫ف��ال��ذي ي�ت���ص��دى ل�ن��ائ��ب وع��ائ�ل�ت��ه يف ��س�ي��ارت��ه وع�ل�ي�ه��ا «من ��رة»‬ ‫ديبلوما�سية‪ ،‬وهو مُل َّثم ومُق َّنع بر�صا�صه وحجارته‪ ،‬ف�إنه مل يُقدم‬ ‫على هذه اخلطوة �إال وهو يعلم ‪� %100‬أنه �سيفلت من العقاب‪ ،‬وحتى‬ ‫لو مت �إلقاء القب�ض عليهم‪ ،‬ف�إننا ال نعرف الآلية التي حت��دث بعد‬ ‫بال�ص ْلحات و�إ�سقاط احلقوق؛ فتنعدم العدالة والقانون و�سيادة‬ ‫ذلك ُّ‬

‫قانون‪ ،‬حينها يعتقد البع�ض �أنه فوق القانون‪.‬‬ ‫هذا التق�سيم الذي طر�أ على املجتمع الأردين؛ بنا ًء على املنابت‬ ‫والأ�صول‪ ،‬وبنا ًء على الهويات‪ ،‬وبنا ًء ‪�-‬أي�ضاً‪ -‬على ما ذكرناه �آنفاً‪ ،‬لن‬ ‫يتوقف عند حدود هذا ال�شرخ العمودي يف املجتمع‪ ،‬فت�صبح الهوية‬ ‫الأردن�ي��ة نف�سها عُر�ض ًة لتق�سيمات �أخ��رى‪ ،‬فيكون هناك ال�شمايل‪،‬‬ ‫وهناك اجلنوبي‪.‬‬ ‫دَهِ �شتُ من رواية رواها يل �أحدهم ملَّا �أخربين �أن متثيل الطفيلة‬ ‫يف احلكومة كبري‪ ،‬فقلت له‪� :‬إن هذا مدعاة ل�سعادة نا�سها ‪�-‬أي �أهل‬ ‫الطفيلة‪ -‬ف��رد علي �أن �أه��ل �إح��دى احل��ارات فيها واج�م��ون؛ لأن��ه ال‬ ‫ممثل لهم يف احلكومة!‬ ‫�أغرب احلراكات العربية ال�شبابية هي حراكاتنا‪ ،‬وال �أ�ستطيع �أن‬ ‫�أتخيل حراكات على مقا�س الع�شائر؛ فكيف بحراك �إ�صالحي يكون‬ ‫ُم��و َّزع�اً على القبائل والع�شائر! �أن��ا �أج��د �صعوبة و�أعتقد �أن �أ�ساتذة‬ ‫علم االجتماع ي�ج��دون كذلك �صعوبة يف فهم ذل��ك‪ ،‬ويف فهم مدى‬ ‫قدرته على �أن يكون �إ�صالحياً وهو يتماثل مع اجلغرافيا املناطقية‬ ‫والقبائلية والع�شائرية والطوائفية للمجتمع الأردين‪.‬‬ ‫زكي بني ار�شيد‪ :‬يف تقديري �أن نقطة البداية هي االعرتاف‬ ‫ب��الأزم��ة وحجمها ووزن�ه��ا وثقلها‪ ،‬ه��ذه الظاهرة م��وج��ودة لكن ثمة‬ ‫من يقول ب�أن هذه الظاهرة ال تقلق الآن؛ لأنها ت�شكل حتدياً للإدارة‬ ‫الأردن �ي��ة‪� ،‬أن��ا �أق��ول �إن ا�ستمرار ه��ذه امل��راه�ن��ة على حم��اول��ة �ضبط‬ ‫خمرجات �أو منتجات هذه الظاهرة‪ ،‬يقودنا وب�شكل �سريع �إىل انتقال‬ ‫الأزمة من كونها حتدياً �إىل كونها تهديداً للدولة الأردنية‪.‬‬ ‫طبعاً هناك �أ�سباب ودوافع متعددة لهذه الظاهرة‪ ،‬ويف تقديري �أن‬ ‫البعد ال�سيا�سي هو ال�سبب الرئي�سي وهنالك �أ�سباب فرعية‪ ،‬و�أق�صد‬ ‫بال�سبب ال�سيا�سي الرئي�سي �أي �إدارة ال��دول��ة؛ �إذ �إن �إدارة الدولة‬ ‫انطلقت خا�صة يف املرحلة الأخرية من ح�سابات �ضيقة و�صغرية‪.‬‬ ‫ولذلك جند �أن �إدارة الدولة الأردنية وفل�سفة ما �سمي التنمية‬ ‫ال�سيا�سية الأردنية‪� ،‬سواء كان بالت�شريعات �أو القوانني �أو الإعالم �أو‬ ‫ال�سلوكيات كانت كلها ت�ستهدف‪ ،‬كيف ميكن �إيجاد مُكافِئات �أخرى؟‪،‬‬ ‫وكيف ميكن �إي�ج��اد �أج�سام وهياكل �سيا�سية �أخ��رى لتقابل احلركة‬ ‫الإ�سالمية؟ و�شهدنا على مبد�أ «الكوبي والبي�ست» (الق�ص والتل�صيق)‬ ‫متثلت يف ت�شكيل �أح ��زاب وحم ��اوالت وم�ق��ارب��ات‪ ،‬ول�ق��د �سمعت هذا‬ ‫التربير من �أحد وزراء التنمية ال�سيا�سية يف الأردن‪ ،‬عندما �أعلن �أن‬ ‫ه��دف التنمية ال�سيا�سية هو �إيجاد �أج�سام �سيا�سية لتقابل احلركة‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬هذا �أدى �إىل غياب العقل الذي ي�ست�شرف م�صلحة الدولة‬ ‫الأردنية وم�ستقبلها؛ ولذلك �شهدنا نوعاً من االختالالت والت�شوهات‬ ‫يف �إنتاج م�ؤ�س�سات الدولة الأردنية‪ ،‬فمع احرتمي ف�إن جمل�س النواب‬ ‫الناجت عن قوانني مزورة مل يعد ح�صناً يلج�أ �إليه‪ ،‬وال حتى الق�ضاء‬ ‫مل يعد احل�صن الآمن الذي يثق به املواطن لتح�صيل حقوقه‪.‬‬ ‫واحل �ك��وم��ة الآن وب��رغ��م ك��ل ادع��اءات �ه��ا �أن �ه��ا ت�ف��ر���ض واليتها‬ ‫ال��د��س�ت��وري��ة على جميع م�ؤ�س�سات ال��دول��ة الأردن �ي��ة �أ�صبحت الآن‬ ‫عاجزة‪ ،‬وامل�شهد الذي ع�شناه وراقبناه يف املفرق ك�شف عن ه�شا�شة هذا‬ ‫االدعاء‪ ،‬وعن ف�شل احلكومة الأردنية يف قدرتها على القيام بواليتها‬ ‫الد�ستورية‪.‬‬ ‫وهنالك �أي�ضاً �أ�سباب �أخرى قد تكون متعلقة بالإرادة ال�سيا�سية؛‬ ‫مب�ع�ن��ى ح �ك��م الأم � ��ن‪ ،‬ف��ال��دول��ة ع �ن��دم��ا حت��ول��ت م��ن دول� ��ة �أردنية‬ ‫بريوقراطية �إىل دول��ة «الأم ��ن ق��راط�ي��ة»‪ ،‬حتكم الأم��ن فيها يف كل‬ ‫مفا�صل احلياة ال�سيا�سية واملدنية‪ ،‬ف�أ�صبح الأم��ن هو ال��ذي يجيز‬ ‫مرور �أو �سلوك �أو ت�شريع �أو حركة �أو حتى حكومة‪.‬‬ ‫�أ�صبح الأم��ن هو ال��ذي يتحكم بالئحة ال ��وزراء‪ ،‬و�أ�صبح الأمن‬ ‫مبعناه امل�خ��اب��رات��ي يتحكم مب��ن �سيكون ح��ار���س م��رم��ى �إىل حار�س‬ ‫املدر�سة‪� ،‬أ�صبحنا �أم��ام ت�أمني مل�ؤ�س�سات املجتمع امل��دين‪ ،‬وو�صل هذا‬ ‫الت�أمني �إىل حد التحكم حتى يف خطبة اجلمعة؛ ففقد امل�سجد دوره‬ ‫حتى يف حماربة ما ي�سمى ظاهرة العنف والإرهاب‪.‬‬ ‫عندما تكون خطب امل�سجد والثقافة مفرو�ضة على املوجهني‬ ‫باجتاهات معينة‪ ،‬ملحاربة مراكز �أو منابر معينة‪ ،‬وكذلك اجلامعة‬ ‫التي �أ�صبحت بدل �أن تنتج وعياً وتناف�ساً حزبياً �أو فكرياً �أو �سيا�سي‪،‬‬ ‫�أ�صبحنا �أم��ام جامعات ‪-‬مع احرتامي‪ -‬هي حما�ضن تفرخ الإرهاب‬ ‫والعنف واالقتتال على خلفيات متعددة‪.‬‬ ‫وحتى الأحزاب عندما مت اخرتاقها من قبل الأمن‪� ،‬أ�صبحنا نرى‬ ‫�أحزاباً ال تلبي طموح النا�س‪ ،‬وال تعرب عن هوية جامعة‪ ،‬ف�أ�صبح هذا‬ ‫احلزب ي�سمى با�سم �شخ�ص الأم�ين العام‪ ،‬والهرم املقلوب يف الأردن‬ ‫�أ�صبح ينعك�س على كل م�ؤ�س�سات الدولة؛ فبد ًال من �أن تكون هنالك‬ ‫فكرة ت�ستقطب جمموعة من املواطنني ي�ؤمنون بفكرة �أو �أيدولوجيا‬ ‫�أو برنامج �سيا�سي‪ ،‬ليتوافقوا بعد ذلك على اختيار �أمينهم العام‪ ،‬لكننا‬ ‫�أ�صبحنا نرى �أن الأمني العام هو الذي يوجد �أو ًال!‪ ،‬ثم بعد ذلك توجد‬ ‫املجموعة!‪ ،‬ثم بعد ذلك يو�ضع النظام ال�سيا�سي لهذا احلزب!‬ ‫باملجمل؛ �أعتقد �أن ه��ذه ال�ظ��اه��رة لي�ست منعزلة ع��ن ظواهر‬ ‫�أخرى رافقت التغريات التي ح�صلت يف الدولة الأردنية‪ ،‬ومن �ضمنها‬ ‫الف�ساد‪ ،‬و�أ�سو�أ ما �أنتجته الإدارة الأردنية يف الأيام املا�ضية هي ظاهرة‬ ‫البلطجة الأردنية!‬ ‫�إذاً نتحدث ع��ن ظ��اه��رة عنف جمتمعي‪ ،‬راف�ق��ه ف�ساد �سيا�سي‬ ‫وم��ايل و�إداري‪ ،‬و�أ��س��و�أ �إن�ت��اج �أنتجته ما ُ�سمي بالبلطجة ال�سيا�سية‬ ‫التي وظفتها احلكومة يف وجه اخل�صوم ال�سيا�سيني‪ ،‬ولكنها الآن مل‬ ‫ت�ستطع �أن تتحكم مبخرجات ومنتجات هذه الظاهرة (البلطجة)؛‬ ‫ولذلك �شهدنا اخلروج على القانون‪.‬‬ ‫�أخرياً‪� ..‬أعتقد �أن القانون والق�ضاء ‪-‬وهو احل�صن الواقي الذي‬ ‫ميكن �أن يح�صن املجتمع‪ -‬ق��د ب��د�أ اخللل فيه �أي�ضاً عندما تدخل‬ ‫فيه الأمن‪ ،‬ولذلك �أ�ستح�ضر هنا مقولة ت�شر�شل عندما �س�أل الدولة‬ ‫الربيطانية‪« :‬كيف حال الق�ضاء يف بريطانيا؟»‪ ،‬فقالوا له ب�أنه �سليم‪،‬‬ ‫فقال‪� :‬إذاً ندخل احلرب العاملية‪.‬‬

‫املراعية‪� :‬إذا �أردن ��ا التكلم ب�صراحة فعلينا ال�ق��ول �إن��ه يجب‬ ‫�إع��ادة هيبة الدولة‪ ،‬لكن هذه الإع��ادة هل �ستكون من خالل الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬وهنا يجب �أن منيز بني االعت�صامات املطالبة باحلقوق‪� ،‬أو‬ ‫امل�سريات ال�سلمية املطالبة بالإ�صالح‪ ،‬هناك خلط بني البلطجة يف‬ ‫مو�ضوع االعتداء �سواء كان على م�سرية �أو �أ�شخا�ص فمفهومها واحد‬ ‫وذنبها واحد‪ ،‬كلنا مع امل�سريات ال�سلمية‪ ،‬وكلنا مع املطالبة بالإ�صالح‬ ‫وحماربة الف�ساد‪ ،‬لكن الدولة ب�صراحة وللأ�سف بحاجة �إىل �إعادة‬ ‫هيبتها من خالل ال�ضرب بيد من حديد على كل من يتطاول على‬ ‫�أ�شخا�ص �أو م�سرية �أو رئي�س جامعة �أو وزير‪ ،‬يجب �أن تكون احلكومة‬ ‫هي �صاحبة القرار‪ ،‬و�أنا �أرى �أن هنالك تطاو ًال على الق�ضاء؛ بالتايل‬ ‫�أ�صبح هناك خلل يف الأمن وا�ضح‪ ،‬والأمن بحاجة �إىل �إعادة ترتيب بيته‬ ‫الداخلي‪ ،‬وكذلك الدولة بحاجة �إىل �إعادة ترتيب بيتها الداخلي‪.‬‬ ‫ب�صراحة هناك م�سريات خلطت الأمور وا�ستغلت الربيع العربي‪،‬‬ ‫وركبت املوجة يف زيادة العنف‪ ،‬و�أفقدت احلكومة �سيطرتها‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة ملو�ضوع ت��زوي��ر االنتخابات‪ ،‬هناك م��ن امل�س�ؤولني‬ ‫من يتباهى بتزوير االنتخابات ويجب �أن يعاقب؛ حتى ال يتكرر هذا‬ ‫العمل‪ ،‬ومن كان لديه دليل �أو �إثبات ب�أن جمل�س النواب احلايل مزور‬ ‫فليطرحه‪ ،‬و�أن��ا م��ع املحا�سبة على ذل��ك‪ ،‬ول��دي ا�ستعداد حينها �أن‬ ‫�أناق�شه حتت القبة‪.‬‬ ‫منذ �شهور قليلة بد�أ نفقد نعمة الأمن‪ ،‬وم�ستوى الأمن تراجع‪،‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن و�ضوح تراجع م�ستوى حماية امل�سريات‪ ،‬وكذلك تزايد‬ ‫التطاول على الدولة والأجهزة الأمنية‪.‬‬ ‫د‪ .‬حمادين‪ :‬ا�ستكما ًال مل��ا تف�ضل ب��ه الإخ ��وان الأف��ا��ض��ل‪� ،‬أود‬ ‫التذكري �أن هذه الدولة الأردنية بكينونيتها املت�شعبة‪ ،‬لي�ست خمتلفة‬ ‫عن حميطها يف �سايك�س بيكو و�سان رميو!‬ ‫وب��ال�ت��ايل عندما نتحدث ع��ن ال��دول��ة الإقليمية لها �أعرا�ضها‬ ‫ال �ت��ي ن �ع��رف‪ ،‬ول �ع��ل م��ا مي�ي��ز ال��دول��ة الأردن� �ي ��ة ه��و ه ��ذا ال �ت �ن��وع يف‬ ‫الرتكيبة ال�سكانية؛ ولذلك عندما �أ�ستعر�ض اخلريطة ال�سكانية‬ ‫وال��دمي��وغ��راف �ي��ة حت��دي��داً يف الأردن ‪-‬وك ��ل االح�ت��رام ل �ه��ا‪ -‬وكلها‬ ‫حتت عنوان املواطنة باملعنى الد�ستوري‪� ،‬أت�ساءل‪ :‬الأخ��وة من �أ�صل‬ ‫فل�سطيني لديهم ق�ضية وهم حمقون بذلك �ضد الكيان ال�صهيوين‪،‬‬ ‫ما هي الثقافة التي يت�شربونها �ضمن املجتمع الأردين؟ هل هي ثقافة‬ ‫احلوار مع اخل�صم املعتدي؟‬ ‫عندما �أحت��دث ع��ن الإخ ��وان ال�شرك�س وال�شي�شان م��ن مكونات‬ ‫املجتمع الأردين �أي�ضاً �أت�ساءل‪« :‬لديهم ق�ضية‪ ،‬ما هو �شكل الثقافة‬ ‫التي يتم �إ�شباعهم بتفا�صليهم اليومية يف مظلة الأردن؟!»‪.‬‬ ‫الأردن� �ي ��ون م��ن �أ� �ص��ل ��ش��رق �أردين ي�ت�ح��دث��ون �أي���ض�اً �أن �ن��ا �أبناء‬ ‫ال�صحراء وعرب ال�صحراء وامتداد ال�صحراء‪ ،‬هل مطلوب مني �أن‬ ‫�أحتمل كل ما ميكن يفرزه الواقع العربي بخيباته ومرارته؟‬ ‫بالت�أكيد ندين العنف بكل �أ�شكاله �أياً كان م�صدره ر�سمياً كان �أو‬ ‫غري ر�سمي‪ ،‬لكن �أي�ضاً �أرغب يف الرجوع �إىل النقطة املركزية‪ ،‬وهي‬ ‫�أن الثقافة اليومية ال�سائدة ال تخلو من العنف؛ بحكم الرتكيبة‬ ‫ال�ت��اري�خ�ي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة والآداب امل�ح�ق��ة يف ال �ع��ودة وال�ت�ح��رر �إىل‬ ‫الأ�صل‪.‬‬ ‫الق�ضية الأخ��رى التي �أرغ��ب يف �إثارتها‪ ،‬وهي �أننا عندما ندين‬ ‫العنف علينا �أن نوزع امل�س�ؤولية عن العنف‪ ،‬ومنذ عام ‪ 1989‬منذ هبة‬ ‫ني�سان وامل�ي�ث��اق الوطني عندما ق��ام��ت الأح ��زاب وق �ي��ادات الأح ��زاب‬ ‫ال�سيا�سية ‪-‬و�أنا يل وجهة نظر يف االجتاه الر�سمي بال�ضد منه‪� -‬أمل‬ ‫تعط �صك غفران لكل ما قبله عندما قبلت بامليثاق‪ ،‬ومل تدافع عن‬ ‫تطبيقه؟ هل رجعت هذه القيادات �إىل كوادرها وت�ساءلت معها‪ :‬ملاذا‬ ‫ننقل القلم �أو البندقية من ه��ذا الكتف �إىل ذاك الكتف؟ و�إىل �أين‬ ‫نحن ذاهبون؟‬ ‫الهوية الأردنية التي نتغنى بها هل هي قرار �أم �صريورة‪� ،‬أم هي‬ ‫دور م�ؤ�س�سات ت�صهر هذا التنوع �أو ت�صهر هذا الغنى؟ وما دور هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات؟ �أين دور امل�سجد؟! وهل احلكومات قادرة على �إ�ضعاف كل‬ ‫هذه البنى والبنى الأخ��رى متلقية؟ هل مطلوب مني �أن �أقتنع �أننا‬ ‫�سلمنا �أمرنا للحكومات واحلكومات واحدة؟! لنا موقف من احلكومات‬ ‫نختلف معها ونلتقي معها‪ ،‬وهذه ق�ضية طبيعية جداً‪ ،‬ومن هو النظام‬ ‫الذي ال يدافع عن نف�سه؟ ماذا لو كنا بال�سلطة هل �سن�ضع النا�س يف‬ ‫�صدر املقام واحلوار؟ هل التجارب املحيطة للرفاق ‪-‬بكل ت�شكيالتهم‪-‬‬ ‫كانت تدل على �أننا دميقرطيون يف ثقافتنا ومعطياتنا؟‬ ‫�إذاً �أنا �أميل �إىل النظر للم�شهد بكلتا العينني؛ احرتاماً للوعي‬ ‫واحرتاماً للتحليل‪ ،‬فعندما نقول ب�أن لدينا عنفاً ندين‪ ،‬لكن كل منا‬ ‫عليه �أن يتحمل م�س�ؤوليته يف �إي�صال املجتمع �إىل هذا الأمر‪.‬‬ ‫الق�ضية الأخ ��رى‪ :‬ثنائية «الع�شائري وامل��دين» وه��ي ثنائية ال‬ ‫تليق‪ ،‬نحرتم الع�شائر كتنظيم اجتماعي ب�شكل �أو ب�آخر‪ ،‬لكن يبقى‬ ‫حمدود املدخالت؛ لأنه قائم على رابطة الدم‪.‬‬ ‫باملقابل عندما ندين اال�سرت�ضاءات فنحن عملياً ن�ستبعد منهم‬ ‫�أك�ث�ر‪ ،‬فنحن �أم ��ام �أزم ��ة مفهوم و��س�ل��وك؛ باخت�صار ه��و اال�ستبعاد‬ ‫االجتماعي‪ .‬وه��ذا اال�ستبعاد ممار�س يف بع�ض الأح��زاب ب�شكل �أ�سو�أ‬ ‫من احلكومات‪ ،‬وممار�س يف النظام ال�سيا�سي ب�شكل �أكرث عقماً مما هو‬ ‫عليه؛ لأنه ميتلك ال�سلطة‪.‬‬ ‫من هنا؛ عندما �أحلل ما يجري يف الأردن �أت�ساءل ب�صوت وا�ضح‪:‬‬ ‫«م��ا ال��ذي يجعل الأردن �ي�ين م��ن �أ��ص��ل �شرق �أردين يعت�صمون؟ هل‬ ‫لأنهم �ضد الفل�سطينيني كما يفهم البع�ض؟ هل لأنهم �ضد الإخوان‬ ‫امل�سلمني الذين نحرتم؟ �أم �أننا كلنا ن�شعر �أننا نتبادل الأدوار بال�صمت‬ ‫بني حقبة و�أخرى؟!‬ ‫عندما هبت �أح��داث ني�سان كان عدد كبري من النا�س متفلتني‪،‬‬ ‫ويت�ساءل ال�شخ�ص الذي دفع ثمن هذه الهبة وهو بالدميقراطية‪:‬‬ ‫«ملاذا زكي بني ار�شيد ‪-‬مع احرتامي له‪ -‬مل يكن طرفاً يف هذا املو�ضوع؟‬ ‫ملاذا عريب وح�سني مل يكونوا هناك؟ وملاذا ينتظرون من اجلنوب �أن‬


‫ندوة ال�سبيل‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫‪5‬‬

‫النائب محمد املراعية‪:‬‬ ‫كلنا مع املسريات السلمية‬ ‫واإلصالح ومحاربة الفساد والدولة‬ ‫بحاجة إىل إعادة هيبتها‬

‫زكي بني ارشيد‪:‬‬ ‫الدولة تحولت من دولة أردنية‬ ‫بريوقراطية إىل دولة «األمن قراطية»‬ ‫وأسوأ ما أنتجته ظاهرة البلطجة!‬

‫د‪ .‬حسني محادين‪:‬‬ ‫املجتمع األردني متحول لم يحسم‬ ‫هويته نحو الديمقراطية أو‬ ‫خياراته يف التعددية واملؤسسية‬

‫عريب الرنتاوي‪:‬‬ ‫مشكلة البلد الجوهرية‬ ‫والحاسمة أنها تدار بنظام‬ ‫املياومة بال رؤية‬

‫يغري‪ ،‬ولي�س مطلوباً من الآخرين �أن يكونوا �إ�صالحيني؟»‪� ،‬أنا �أنقل‬ ‫ما هو يف ال�شارع ولي�س ما �أتبناه‪ ،‬وهي �أ�سئلة مثارة للنقا�ش‪.‬‬ ‫الق�ضية الأخرى‪ :‬ال�سلطة ال�سيا�سية عندما متار�س ازدواجيات‬ ‫فهي �سمة عامة ال �أبررها لها‪ ،‬لكن لو كنت يف ال�سلطة م��اذا �أفعل؟‬ ‫هل �أنا مثايل؟ هل �أنا بريء؟ هل لدينا حب عُذري يف ال�سلطة �أيا كان‬ ‫احلاكم؟‬ ‫�إذاً نحن �أم��ام من��وذج�ين؛ الأول‪ :‬من��وذج امل�ث��ال ال��ذي نتوق �إىل‬ ‫�إن�ضاجه بالتعددية واحلوار‪ ،‬والثاين‪ :‬النموذج الذي يتمثل بخطاب‬ ‫الت�ضليل لإر�ضاء الر�أي العام‪.‬‬ ‫�أنا �أعتقد �أن من حقي �أن �أ�ستخدم كل �أدوات التعبري ال�سلمية؛‬ ‫من �إدان��ة الأنظمة و�إ�ضعاف خ�صمي‪ ،‬وهي ق�ضية متبادلة الإ�شكال‪،‬‬ ‫و�أختم ب�إ�شارة �إىل �أننا عملياً نتحدث عن الدولة البدوقراطي‪ ،‬و�أق�صد‬ ‫بالبدوقراطية ظاهرة البنى امل�ؤ�س�سية واملدنية وم�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫املدين‪ ،‬عالقات‪ ،‬تعددية‪� ..‬إلخ‪ ،‬يف حني �أننا نعي�ش تفا�صيل اجلهوية‬ ‫ب�أ�شكال خمتلفة‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن م��ن ال���ض��رورة مبكان �أن نن�صف املجتمع الأردين يف‬ ‫حتليلنا وحر�صنا امل�شرتك عليه؛ لأن��ه جمتمع متحول مل يح�سم‬ ‫هويته نحو الدميقراطية‪ ،‬مل يح�سم خياراته يف الإق��رار بالتعددية‬ ‫وال امل�ؤ�س�سية‪ ،‬وفوق هذا وذاك بقي مت�أرجحاً بني احلداثة والقبلية!‬ ‫وهذا �أزمنا جميعاً‪.‬‬ ‫عريب الرنتاوي‪� :‬أن��ا �أت�ف��ق م��ع الأ��س�ت��اذ زك��ي يف حت��ول هذه‬ ‫الظاهرة من حتدي �إىل تهديد‪ ،‬و�أنا ال �أعتقد �أن �ستتحول �إىل تهديد‬ ‫بل هي تهديد ماثل للعيان‪ ،‬هي حتولت وانتهت الآن �إىل تهديد ماثل‬ ‫للعيان يف تقديري‪ ،‬وال�سبب �أن ما بد�أ ذات يوم ك�سيا�سة ر�سمية رمبا‬ ‫من قبل الدولة؛ خدمة لأغرا�ض معينة تكتيكية ق�صرية النظر �آنية‪،‬‬ ‫انتهى �إىل ديناميكيات اجتماعية وثقافية و�سيا�سية م�ستقلة الآن‬ ‫قابلة للتحرك‪ ،‬دون �أن يقوى �أح��د على و�ضع حد لها �أو ال�سيطرة‬ ‫عليها‪ ،‬و�أعتقد �أنها خرجت عن ال�سيطرة �إىل حد كبري‪.‬‬ ‫ما ن�شهد الآن هو انفالت وحالة ثقافية اجتماعية‪ ،‬مُهدِّدة �أمنياً‬ ‫لن�سيجنا وال�ستقرارنا ول�سلمنا الأهلي ولأمننا ولأماننا‪ ،‬وال �أعتقد‬ ‫يف احلقيقة �أن التعامل مع هذه الظاهرة بات �أمراً ي�سرياً‪� ،‬أعتقد �أننا‬ ‫رمبا بحاجة �إىل جراحة �إذا �أردن��ا �أن نتعامل مع هذه الظاهرة‪ ،‬و�أنا‬ ‫ال �أحتدث عن الوقائع الكبرية كا�شتباك ع�شائري كبري �أو م�شاجرة‬ ‫طالبية‪� ،‬أن��ا �أعتقد �أن ال��دول��ة ت�ستقيل من مهامها يوماً بعد �آخر‪،‬‬ ‫وال��دول��ة غ�ير ق ��ادرة على قمع خمالفة م ��رور‪ ،‬و�أن ��ا �أ��ش�ه��د الآن يف‬ ‫بع�ض املناطق �إ�شارة �ضوئية مو�ضوعة لكي يتم جتاوزها‪ ،‬ولي�س ليتم‬ ‫احرتامها! وه��ذا عرف �سائد بني النا�س‪ ،‬و�أن��ا �أحت��دى الدولة يف �أن‬ ‫تزيل «ب�سطة» عن الطريق‪.‬‬ ‫�أن��ا �أعتقد �أن ال��دول��ة ت�ضعف ب�صورة مت�سارعة‪ ،‬وهيبتها تفقد‬ ‫ب�صورة مت�آكلة‪ ،‬والدولة نف�سها �صارت تتحول �إىل ع�شرية؛ �إذ �إن �أدوات‬ ‫حلها للم�شكالت م�ستوحاة من العرف الع�شائري والقانون الع�شائري‪،‬‬ ‫ولي�س من �سيادة القانون! فعندما يبعث الأمن العام جاهة �أو ي�أخذ‬ ‫عطوة‪ ،‬يكون قد ر�ضي �أن يتعامل مع نف�سه كع�شرية مقابل الع�شرية‬ ‫التي ماتت منها �ضحية ما! فالدولة �أدخلت نف�سها يف هذه اللعبة‪ ،‬وال‬ ‫�أح�سب �أن من الي�سري عليها �أن تخرج منها‪.‬‬ ‫ث��م �إن الأخ �ط��ر م��ن ه��ذا وذاك‪� ،‬أن العملية مبجملها حماطة‬ ‫بنفاق �سيا�سي غري عادي‪ ،‬وغري مقبول‪ ،‬وغري مفهوم‪ ،‬ف�إنْ �أنت قلت‬ ‫�إن الدميقراطية ال ت�ستقيم �إال ب�أحزاب وم�ؤ�س�سات جمتمعات مدين‪،‬‬ ‫فال ميكن �أن تكون الع�شائر �أحزاباً‪ ،‬وال ميكن �أن تكون هي حوا�ضن‬ ‫الدميقراطية والتحول الدميقراطي‪ ،‬وحني نقول ذلك يخرج كثريون‬ ‫يتهموننا ب�أجندات‪.‬‬ ‫ل�سنا ن�سيج وحدنا‪ ،‬فهذا �ألف باء ما فعلته الب�شرية كلها‪ ،‬و�ألف‬ ‫باء علم االجتماع؛ وبالتايل ملاذا يراد �أن ي�صور الأردن كا�ستثناء بهذا‬ ‫املعنى؟! وكيف للع�شرية �أن ت�صبح حزباً �سيا�سياً؟! هذا خمالف لكل‬ ‫مل�ب��ادئ العلوم ال�سيا�سية‪ ،‬ه��ذا ال ميكن! ف��أن��ا �أف�ه��م الع�شرية ك�إطار‬ ‫اجتماعي ب��ال�ت��واد وال�تراح��م وال�ت��وا��ص��ل وب��وت�ق��ة وحا�ضنة جميلة‬ ‫�إن�سانية �أخالقية قيمية‪� ،‬أم��ا عند ه��ذا ال��دور فالع�شرية تقف‪ ،‬فهي‬ ‫لي�ست كرة م�صمتة!‬ ‫�أعتقد وللأ�سف �أن النخبة ال�سيا�سية ‪-‬مبا ذلك النخبة الليربالية‬ ‫حتى يف جمتمعنا؛ ب�سبب االبتزاز والنفاق ال�سيا�سي‪ -‬ت�ضحك على‬ ‫نف�سها بهذا امل��و��ض��وع‪ ،‬وك ��أن ه��ذا �سيحل تلقائياً يف ي��وم م��ن الأيام‪،‬‬ ‫بينما يف ظني �أن امل�شكلة تتعقد وترتاكم و�سي�صبح عالجها �أ�صعب‬ ‫من �أي مرحلة قادمة؛ وبالتايل �إذا كان هناك فهم ب�أن بع�ض املناطق‬ ‫الع�شائرية تعاين من تنمية فلنقلها ب�صراحة ولنحل امل�شكلة‪ ،‬فهذا‬ ‫ا�ستحقاق وط�ن��ي لأن��ه �إن ك��ان بع�ض امل��واط�ن�ين مهم�شني �سيا�سياً‬ ‫فلنتكلم يف الأمر‪.‬‬ ‫ويف العادة ف�إن ال�شعوب ال ت�شارك يف جميع الثورات و�إمنا فئة من‬ ‫النا�س؛ �أي �إن ال�شعب ال ي�شارك جميع �أف��راد يف الثورة‪ ،‬لكن هذا ال‬ ‫يعني اتهام الآخرين غري امل�شاركني‪ ،‬و�إذا �شاركت فئة فهذا ال يعني �أن‬ ‫لهم �أجندات وارتباطات؛ �إذ �ألي�سوا �شركاء �أي�ضاً يف الوطن؟!‬ ‫�أختم بالقول ب�أنه ثمة يف الدولة من يريد �إي�صال ر�سالة مفادها‬ ‫�إم��ا نحن و�إم��ا الفو�ضى غري اخلالقة‪� ،‬إم��ا بقاء القدمي على قدمه‪،‬‬ ‫و�إما انظروا �إىل العنف املتنقل من جامعة �إىل جامعة‪ ،‬ومن قبيلة �إىل‬ ‫قبيلة‪ ،‬ومن منطقة �إىل منطقة‪.‬‬ ‫ثمة يف ه��ذه ال��دول��ة ومعه �أي�ضاً من ي��ؤي��ده يف املجتمع ‪-‬وهذه‬ ‫ظاهرة جديدة‪ -‬من يعتقد �أن �أي انفتاح �إ�صالحي �سوف يقود احلركة‬ ‫الإ�سالمية �إىل مواقع قيادية يف الدولة‪ ،‬بالتايل يجب الت�صدي لهذا‬ ‫اخليار‪ ،‬و�إث��ارة كل املخاوف منه؛ مبعنى‪� :‬إذا جاء الإخ��وان امل�سلمون‬ ‫ف �ه��ذا م���ش��روع ح��رب �أه �ل �ي��ة!‪� ،‬إذا ج��اء الإخ � ��وان امل���س�ل�م��ون فه�ؤالء‬ ‫فل�سطينيون ي�سعون �إىل حكم البلد!‬ ‫ل��ذل��ك دع��ون��ا ن�ستنفر ع�ل��ى ق��اع��دة ن�ظ��ري��ة «ه ��دم امل�ع�ب��د» خيار‬ ‫�شم�شون؛ �أي لنحرق الأر�ض قبل �أن يتمكن منها الإخوان امل�سلمون‪،‬‬ ‫و�أنا �أعتقد �إىل حد ما �أن ما جرى باملفرق كان «بروفة» �صغرية‪ ،‬و�أنا‬ ‫قد قلت على ملأ من احلركات ب�أن احلركة الإ�سالمية فيها ‪ 99‬عيباً‪،‬‬ ‫لكن لها ميزة هي �أنهم اجل�سم الوحيد املتبقي يف ه��ذا البلد الذي‬ ‫يجمع يف كل بوتقة منه كل املنابت والأ�صول‪.‬‬ ‫م�شكلة البلد اجلوهرية واحلا�سمة �أنها تدار بنظام املياومة بال‬ ‫ر�ؤية‪.‬‬ ‫زكي بني ار�شيد‪ :‬ثمة �أ�سئلة م�شروعة وبع�ضها �أجيب عنها‪ ،‬وال‬

‫�شك �أن للع�شرية �أدواراً حمرتمة ومقدرة‪ ،‬ومن ال�ضروري �أن حتافظ‬ ‫عليها الع�شرية كوحدة اجتماعية يف التكافل والت�ضامن وم�ساعدة‬ ‫الدولة‪ ،‬فهي روافع اجتماعية �إذا انح�صرت يف �أدواره��ا‪ ،‬وتنقلب �إىل‬ ‫تعدت على �أدوار �أخرى‪.‬‬ ‫يف مو�ضوع تزوير االنتخابات‪ ،‬التزوير عدة �أنواع؛ تزوير عندما‬ ‫تتمكن �سلطة من �ضبط قواعد العملية االنتخابية‪ ،‬و�ضبط املدخالت‪،‬‬ ‫وبالتايل هي بالت�أكيد تتحكم باملخرجات‪ ،‬وهذا هو الذي حا�صل يف‬ ‫االنتخابات الأردنية‪ ،‬و�إال فكيف ميكن �أن نف�سر مث ً‬ ‫ال �أن كل املجتمع‬ ‫الأردين ك��ان يعرف من �سيكون رئي�ساً ملجل�س ال�ن��واب الأردين قبل‬ ‫�إجراء االنتخابات ب�ستة �أ�شهر؟! وال �شك �أن هنالك وثائق امتلكناها‬ ‫وقدمناها لكل امل�س�ؤولني يف الأردن‪ ،‬يف تورط الدولة الأردنية ولي�س‬ ‫مر�شح معني �أو تزوير ميداين‪ ،‬فحني ت�صدر دائ��رة الأح��وال املدنية‬ ‫�أك�ثر من ‪� 69‬أل��ف ا�سم مكرر! والوثيقة لدينا وق��د �أطلعنا اجلميع‬ ‫عليها‪ ،‬و�أنا �أحتدث عن جمل�س النواب ال�ساد�س ع�شر وهذا يف عمان‬ ‫والزرقاء فقط‪ ،‬وبالت�أكيد قد جرت انتخابات �شكلية يف بع�ض املواقع‬ ‫مل يتدخل فيها امل ��زورون‪ ،‬لكن ه��ذا ال ينفي �أن حجم التزوير كان‬ ‫م�سيئاً وم�شوهاً‪� ،‬سواء �أكان تزويراً يف القواعد االنتخابية‪� ،‬أم كان يف‬ ‫ال�سلوكيات‪.‬‬ ‫هنالك ع�لاق��ة جدلية فيما ي�سمى «الثقافة الكامنة والفتنة‬ ‫النائمة»‪ ،‬فالثقافة الإ�سالمية على �سبيل املثال يف معاجلة ظاهرة‬ ‫العنف املجتمعي‪ ،‬ه�ن��اك طيف وا��س��ع م��ن الن�صو�ص حت��ارب وجود‬ ‫�أو ا��س�ت�م��رار ه��ذه ال�ظ��اه��رة‪ ،‬ويف ه��ذا ال�سياق جن��د خم��زون �اً وا�سعاً‬ ‫من الثقافة التي تدعو �إىل الت�سامح وال�سلم واملدنية واحل�ضارية‬ ‫واحلداثية‪ ،‬بكل ما حتمل هذه الكلمات من معنى‪.‬‬ ‫لكن �أي�ضاً يف املقابل هناك �شيء كامن يف النفو�س منذ �أن خلق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬ووط�أت قدماه الأر�ض وهي م�س�ألة نوازع ال�شر‪ ،‬ولذلك عرب‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�سلم عن الفتنة فقال‪�« :‬إن الفتنة نائمة لعن‬ ‫اهلل من �أيقظها»؛ مبعنى �أن الفتنة يجب �أن تبقى نائمة‪ ،‬وه��ذا دور‬ ‫الت�شريع والقانون والرتبية وامل�سجد واجلامعة والأ��س��رة‪� ..‬إل��خ‪ ،‬كل‬ ‫هذه هدفها ح�صانة املجتمع من �أن تثار؛ لذلك الرهان احلقيقي على‬ ‫�إمكانية امتالك الدولة لأدوات �إبقاء هذه الفتنة نائمة‪ ،‬ومعاقبة كل‬ ‫من ي�سعى �إىل �إثارتها‪.‬‬ ‫يف حاالت النهو�ض الأردين ابتدا ًء من عام ‪ 1989‬يف هبة ني�سان‪،‬‬ ‫بالت�أكيد ه��ي ح��رك��ة طليعية م�ست�شرفة �سبقت اجلميع ب�لا �شك‪،‬‬ ‫ويح�سب لها ولأهلها �أنهم ال�صوت الثائر على اال�ستحواذ والإق�صاء‬ ‫والتهمي�ش‪ ،‬كل هذه �أ�سباب حقيقية وبالت�أكيد ما دام �أنها ح�سبت لهم‪،‬‬ ‫وميكن �أن يعاب على غريهم �أن�ه��م ت ��أخ��روا‪ ،‬لكن الآن نحن جميعاً‬ ‫نقف �أم��ام مرحلة متغرية ع�صفت ب�أنظمة ودول وغريت م�سار �أمة‪،‬‬ ‫فالوطن العربي الآن �أمام حمطة جديدة‪ ،‬املتغري فيها �أنه يجب �أن‬ ‫ينخرط اجلميع يف م�شروع التغيري الإ�صالحي‪ ،‬و�أعتقد �أن التحدي‬ ‫احلقيقي الذي يواجه قوى التغيري وقوى الإ�صالح واملعار�ضة‪ ،‬هو‬ ‫كيف ميكن �أن ينخرط املجتمع الأردين بجميع �أطيافه ومكوناته؟‪،‬‬ ‫و�أنا ال �أعفي �أي فئة من �أن تنخرط يف هذا امل�شروع الإ�صالحي‪ ،‬دعونا‬ ‫من الفزاعات وعوامل التخويف‪.‬‬ ‫عمر العيا�صره‪ :‬يف ظني �أن الفزاعات �ستبقى موجودة‪� ،‬سواء‬ ‫�أ��ش��ارك النا�س �أم مل ي�شاركوا‪ ،‬الهدف احلقيقي بقاء نخبة الف�ساد‬ ‫مهيمنة وم�سيطرة على القرار والنفوذ وال�سلطة والتجارة واملال‪،‬‬ ‫ودعوين �أعيد ال�س�ؤال ب�شكل معكو�س‪ :‬لو مل تكن احلركة الإ�سالمية‬ ‫م��وج��ودة‪� ،‬أو موجودة بقوتها وفعلها و�أث��ره��ا وح�ضورها يف املجتمع‬ ‫وال���ش��ارع وامل��در��س��ة‪ ،‬وك��ان احل��زب ال�شيوعي الأردين ه��و امل��ؤث��ر‪ ،‬هل‬ ‫كانت �ستت�سامح معه قوى الف�ساد؟ �أبداً؛ لذا فهو �صراع على ال�سلطة‬ ‫ُت�ستخدم فيه كل الأدوات املحرمة واملمنوعة‪.‬‬ ‫ما �شهدناه عقب ‪� 25‬آذار هو ا�ستخدام للزر النووي‪ ،‬لتفتيت وحدة‬ ‫املجتمع الأردين‪.‬‬ ‫ويف تقديري �أن ا�ستمرار التناق�ض مع امل�شروع ال�صهيوين الذي‬ ‫ي�شكل خطراً على اجلميع‪ ،‬فعندما يجتاح ال يفرق بني الجئ ونازح‬ ‫ومواطن‪ ،‬ففي الكني�ست ي�شرع قانون الوطن البديل‪ ،‬والقد�س تهود‪،‬‬ ‫واال�ستيطان متمدد‪ ،‬وف�شلت كل مفاو�ضات الت�سوية‪ ،‬فلم يبق �أمامنا‬ ‫�إال ب�ن��اء ال��وح��دة الوطنية واجل�ب�ه��ة الوطنية‪ ،‬ون�ت�رك ك��ل م��ا يقال‬ ‫�أو �سيقال ع��ن ف��زاع��ات‪ ،‬ودع��ون��ا نحتكم �إىل ع��وام��ل و�أط��ر ح�ضارية‬ ‫ومنطقية ودمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬لينتج ال�صندوق م��ن ينتجه‪ ،‬و�أع�ت�ق��د �أن‬ ‫اجلميع قد و�صل �إىل مرحلة من الن�ضج؛ بحيث �إن��ه ال �أح��د يريد‬ ‫ولي�س من م�صلحته �أن ي�ستحوذ‪ ،‬لأن اال�ستحوذ �سيدمر الأردن كما‬ ‫دمر الدول العربية الأخرى‪ ،‬واالق�صاء هو الذي �أنتج جتارب فا�شلة‪،‬‬ ‫ولذلك كيف حر�صت احلركة الإ�سالمية يف تون�س على امل�شاركة ويف‬ ‫املغرب؛ لبناء الدولة اجلديدة‪.‬‬ ‫بر�أيي �إن �إ�شكالية العنف املجتمعي ظهرت بو�ضوح �أكرب يف ال�سنوات‬ ‫الع�شر الأخرية‪ ،‬و�أقول ب�صراحة �إن العنف املجتمعي يف الأردن موجود‬ ‫يف مناطق الدعم الع�شائري‪ ،‬هذه هي احلقيقة‪ ،‬لذا يجب �أن ن�س�أل‬ ‫ما الذي ا�ستجد بني الدولة ومناطق الدعم الع�شائري؟ وكيف كانت‬ ‫العالقة وما هي طبيعتها وما الذي تغري؟ �أعتقد �أنها كانت عالقة‬ ‫ريعية‪ ،‬ال��دول��ة ك��اف��أت مناطق الدعم الع�شائري بالقطاع ال�ع��ام‪ ،‬ثم‬ ‫�سحبت امتيازاتهم وان�سحبت‪ ،‬فعادوا مرة �أخرى لل�ضغط على الدولة‬ ‫بطريقة �أو ب�أخرى عن طريق العنف االجتماعي‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن العالقة امل�شوهة التي جرت حتديداً بني الدولة وبني‬ ‫مناطق الدعم الع�شائري على هذا الأ�سا�س مل تراعه الدولة؛ فحينما‬ ‫ان�سحبت الدولة طر�أت هذه الإ�شكالية‪ ،‬خذ مث ً‬ ‫ال ال�سلط يف ال�سابق‬ ‫مل يكن فيها بطالة‪� ،‬أما اليوم ففيها بطالة مكثفة؛ مبعنى �أو ب�آخر‬ ‫نتيجة ملا جرى يف القطاع العام من خ�صخ�صة‪.‬‬ ‫باعتقادي ان هناك قوى موجودة فا�سدة وغري فا�سدة و�أجهزة‬ ‫تقوم على جتريف الع�شائر من الوعي والفكر؛ مبعنى �أنهم ي�صرون‬ ‫على �أن الع�شرية الأردن �ي��ة يجب �أن يكون دوره��ا حامي القافلة �أو‬ ‫القطار؛ �أي ممنوع على هذه الع�شرية الأردن�ي��ة يف املفرق �أن يدخل‬ ‫�إل�ي�ه��ا الفكر ال�سيا�سي! وت�ت�ن��وع اجتماعياً وي�ك��ون فيها الإ�سالمي‬ ‫والي�ساري! بل يجب �أن تكون كتلة �صماء! هذه الكتلة حتمي القافلة‬ ‫فقط! ف ��إذا رك��ب يف ه��ذه القافلة املحافظ ف�إنها ت�صفق ل��ه‪ ،‬القطاع‬ ‫العام للع�شائر هو املكافئة‪ ،‬لكن هذه املكافئة مل تعد تكفي‪ ،‬فبد�أ يظهر‬ ‫نوع من التمرد‪ ،‬ومل ت�ستطع الدولة‪.‬‬ ‫�أنا بالن�سبة �إيل �أقول‪� :‬إذا كان القطاع العام واخل�صخ�صة وتراجع‬

‫الدولة عن هذا الدور الريعي ال�سبب يف ظهور هذا التمرد‪ ،‬البد لنا‬ ‫�أن نحذر م��ن �أن امل�ك��ون الآخ��ر قابل لأن يدخل يف منظومة العنف‬ ‫االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬وال�سبب �أن �آخ��ر ميزانية ‪ 5‬مليار م��ن ‪ 6‬مليار ر�سوم‬ ‫و�ضرائب! مليار وثالث وثمانون مليون دينار طوابع! من يدفعها؟!‬ ‫�أنا باعتقادي �أن الدولة البد �أن تعيد �إنتاج حالتها املدنية �إن ُوجدت‪،‬‬ ‫وهي مل توجد‪.‬‬ ‫البد �أن تعود الدولة �إىل �شكل مدين‪ ،‬لكن للأ�سف هناك منظومة‬ ‫من الفا�سدين والأمنيني ‪ ،‬يحاولون �إبقاء الو�ضع على ما هو عليه‪،‬‬ ‫و�أنا �أ�ؤيد الأ�ستاذ عريب عندما قال ب�أنهم يقولون‪« :‬نحن �أو الفو�ضى‬ ‫وال خيار ثالث‪ ،‬و�إياكم واخليار الثالث»‪ ،‬وباعتقادي هذه هي الإ�شكالية‬ ‫و�سبب العنف االجتماعي‪.‬‬ ‫�أما ت�صوري للحلول فيتمثل يف متدين الدولة مرة �أخرى بجر�أة‬ ‫و�شجاعة‪ ،‬ول��ن ي�ح��دث ذل��ك �إال بتخليق �إرادة حقيقية عند �صانع‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫د‪.‬ف��وزي ال�سمهوري‪ :‬يف ال��واق��ع ه�ن��اك ت���س��ا�ؤل �أح��ب �أن �أبد�أ‬ ‫به‪ ،‬توقيت تنامي ظاهرة العنف متى ح�صل؟ التوقيت جاء يف فرتة‬ ‫ازدهار الربيع العربي‪ ،‬ومن يقف وراء العنف االجتماعي �أراد �أن ي�شعر‬ ‫املواطن العادي ب�أن هذه احلراكات �إذا بقيت ومت الإ�صالح ف�إنه �سي�ؤدي‬ ‫�إىل الفو�ضى‪ ،‬وك�أن الفو�ضى هي نتيجة لهذا الإ�صالح‪ ،‬وبالتايل غياب‬ ‫الأمن والطم�أنينة‪.‬‬ ‫والآن ال �ت �خ��وي��ف ال� ��ذي ي �ق��ول��ون��ه مم �ث�ل ً�ا ب��ال��وط��ن البديل‪،‬‬ ‫ي�ستطيع النواب املطالبة ب�إلغاء املادة ‪ 8‬من معاهدة ال�سالم الأردنية‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬ولي�س ك��ل امل�ع��اه��دة!؛ لأن ه��ذه امل ��ادة ه��ي ال�ت��ي تن�ص‬ ‫�صراحة على التوطني وال�لاج�ئ�ين وال�ن��ازح�ين‪ ،‬الآن حتى نطمئن‬ ‫اجلميع فليتف�ضلوا ويلغوا املعاهدة‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن ما تقوم به الدولة �شجع جهات �أخرى على العنف‪ ،‬وهنا‬ ‫�أ�ضرب مثالني؛ �إح��دى الع�شائر امل�شاركة يف اعت�صام طالبت بتعيني‬ ‫�شخ�ص معني يف موقع معني‪ ،‬فقالوا لهم �سنعينه فقط ا�صربوا علينا‪،‬‬ ‫فجاء �شخ�ص ا�ستمر�أ الأم��ر وق��ال لهم �إن��ه �سيح�ضر �إليهم ‪� 5‬آالف‬ ‫�شخ�ص ‪ ،‬و�صار يهددهم بتنظيم اعت�صام! �ألي�س هذا ف�ساداً وت�شجيعاً‬ ‫على العنف واالب�ت��زاز؟! من ال��ذي يرعى �إذاً هذه ال�سيا�سة؟! لي�ست‬ ‫�سيا�سة جمتمعية‪� ،‬أما ال�سيا�سة املجتمعية فهي نتيجة تنفيذ تعليمات‪،‬‬ ‫�أي قوموا بهذا الفعل‪� ،‬أو اجتنبوا ه��ذا الفعل‪ ،‬ه��ذا ما مت يف املفرق‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫تفاج�أت و�أن��ا �أق��ر�أ �صحف يوم ال�سبت بعد �أح��داث جمعة املفرق‬ ‫باملقاالت املت�شابهة! كل هذا لأن الإ�سالميني �أ�صبح لهم قوة و�صاروا‬ ‫يذهبون �إىل مناطق اململكة‪ ،‬التي كان النظام يقدم نف�سه لها ب�أنهم‬ ‫البنية االجتماعية امل�ؤيدة‪� ،‬أما عمان والزرقاء فغري م�ؤيدات!‬ ‫لذلك �أنا �أعتقد �أن احلل الأمثل يكمن يف �أنه ال بد من الو�صول‬ ‫�إىل دول��ة التعددية ال�سيا�سية والأح� ��زاب‪ ،‬دون تدخل م��ن ال�سلطة‬ ‫التنفيذية على الإطالق‪ ،‬وهذه الأحزاب التي يحكمها قانون االنتخاب‬ ‫وفقاً لربامج‪ ،‬بحيث يتم النظر �إىل الوطن بالوحدة ال�شاملة؛ �أي‬ ‫الأغلبية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �سيادة القانون واملواطنة‪ ،‬لأن��ه ال ميكن �أن‬ ‫يظل هناك ق�سم كبري من املواطنني الأردنيني‪ ،‬ب�سبب �أن فئة قليلة‬ ‫ت�ستغل كلمة ع�شائرية‪� ،‬أو ت�ستغل كلمة الهوية الأ�صلية الأردنية حتى‬ ‫يظلوا متم�سكني بهذه االمتيازات‪.‬‬ ‫لذلك ف ��إن ت�أ�سي�س احلكومات على اجلغرافيا مل ي ��أت بتنمية‬ ‫للمحافظات التي ت�شتكي الآن‪ ،‬وكذلك لن ي�أت بتنمية وطن؛ وبالتايل‬ ‫البد من �أن نقول ب�أن الوطن هو الوحدة ال�شاملة الذي نحن بحاجة‬ ‫�إىل تنميته ورعايته‪ ،‬ولي�ست الوحدات اجلغرافية‪.‬‬ ‫النائب حممد املراعية‪� :‬أنا �ضد مو�ضوع تق�سيم «املجتمع»؛ لأنه‬ ‫ق�ضية تخدم الكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة لق�ضية العنف وم��ا ت��رت��ب عليه م��ن مت��ادي على‬ ‫القانون ب�شكل انت�شر فيه �إىل البوادي والقرى‪ ،‬واحلل بر�أيي هو بيد‬ ‫ال��دول��ة م��ن خ�لال �إع��ادة هيبتها‪ ،‬وال�ضرب بيد م��ن حديد على كل‬ ‫من يتطاول‪� ،‬سواء �أك��ان على �شخ�ص �أم م�سرية او اعت�صاما �سلمياً‬ ‫بغ�ض النظر‪ ،‬يجب �أن يتعامل الق�ضاء مع هذه الق�ضية بكل اجلدية‬ ‫و�صارماً يف قراراته؛ حتى يكون رادعاً لكل من يحاول التطاول على‬ ‫كل هذه الأ�شياء‪.‬‬ ‫بالن�سبة ملو�ضوع الأحزاب‪ ،‬يف املا�ضي كنا نتخوف منها والدولة هي‬ ‫ال�سبب يف هذا‪ ،‬يقولون لنا‪« :‬ال تنخرط يف احلزب الفالين! �إياك �أن‬ ‫يق�صدها ابنك! �إياك �أن تكلم هذا احلزبي!‪� ..‬إلخ»‪ ،‬بينما اليوم �صرنا‬ ‫نتحدث عن �أحزاب و�أحزاب! وحتى الآن �أت�ساءل‪« :‬هل �أنتمي �إىل حزب‬ ‫�أم ال؟»‪ ،‬و�إذا انتميت �إىل حزب ما فلرمبا لن ُت�صوِّت يل الع�شرية‪.‬‬ ‫ه��ذه هي م�شكلتنا‪ ،‬فمن ال�صعب �أن نتحول بني ي��وم وليلة �إىل‬ ‫�أحزاب تكون قوية‪ ،‬ونحن بحاجة �إىل ثقافة توعوية يف الأحزب حتى‬ ‫نكون قادرين على خو�ض انتخابات‪.‬‬ ‫د‪ .‬حمادين‪� :‬أعتقد �أن�ن��ا يف الأردن �أم��ام مرحلة مف�صلية‪ ،‬ال‬ ‫�شك �أن عدونا الأول حمدد وجدانياً و�سلوكياً كمواطنني‪ ،‬وهو الكيان‬ ‫ال�صهيوين بوطنه البديل والأطاريح التي نعرف‪ ،‬لكن �أعتقد �أن هناك‬ ‫�سعياً وا�ضحاً لإعادة توزيع القوى ال�سيا�سية والت�شاركية يف املجتمع‬ ‫الأردين‪ ،‬بني فئات �أُبعدت وهم�شت ومل ت�أخذ دورها‪.‬‬ ‫هناك �إح�سا�س عند البع�ض ب�أن الدولة الأردنية �إما �ضعفت و�إما‬ ‫ترتقب و�إم��ا و�إم��ا‪ ،‬وهذا �ساهم يف �إظهار العالقات اجلهوية الأولية‬ ‫ب�شكل مبالغ فيه‪ ،‬كما هو احلال يف �أ�شكال العنف املختلفة‪.‬‬ ‫و�أ�ؤكد �أي�ضاً �أن احلديث عن الع�شرية هو حديث قائم على الن�سب‬ ‫ورف�ض الدور ال�سيا�سي للمجال�س الع�شائرية‪ ،‬وال�شخ�ص الذي ينتمي‬ ‫�إىل ح��زب �أو م�ؤ�س�سة مدنية ه��و ب�صفته ال�شخ�صية‪ ،‬و�إن ك��ان من‬ ‫العائلة �أو الع�شرية الفالنية‪.‬‬ ‫والق�ضية الأخ�ي�رة التي �أقرتحها هي ��ض��رورة التحاور جميعاً‬ ‫حتت مظلة الأردن (الوطن واملواطنة)‪.‬‬ ‫عريب‪� :‬أود �أن �أق��ول بع�ض الربقيات‪ ،‬الربقية الأوىل‪ :‬فاتني‬ ‫�أن �أ�شري �إىل �أن من اخلط�أ ال�سيا�سي �أن ن��وزع امل�س�ؤولية بالت�ساوي‬ ‫يف ظاهرة تف�شي العنف املجتمعي‪ ،‬امل�س�ؤول الأول والرئي�س عن هذه‬ ‫الظاهرة هو النظام ال�سيا�سي‪ ،‬بعد ذلك ت�أتي �أدوارن��ا الثانوية؛ لأننا‬ ‫�أ�ص ً‬ ‫ال العبون ثانويون ومل يكن لنا متاحاً �أن نكون العبني رئي�سيني‪.‬‬ ‫الربقية الثانية‪� :‬أعتقد �أن فر�ص بناء �أجندة وطنية م�شرتكة‬ ‫جلميع الأردن�ي�ين ما ت��زال عالية‪� ،‬إذا توفر العقل واحلكمة يف هذا‬ ‫الأم��ر‪ ،‬ولي�س بيننا ق�ضايا ال ميكن �أن حتل‪� ،‬سواء �أكنا ي�ساريني �أم‬

‫ميينيني فل�سطينيني �أم �أردنيني �شماليني �أم جنوبيني‪.‬‬ ‫�أنا �أعتقد �أن فر�ص بناء بناء �أجندة وطنية م�شرتكة عالية‪ ،‬ولكن‬ ‫يراد تعطيل هذه الفر�صة؛ لأجل �إبقاء هذه احلالة ب�شكل �أو ب�آخر‪،‬‬ ‫�إن مل حت�سم �أ�سئلة الهوية واملواطنة يف تقديري �سنكون �أمام م�شكلة‬ ‫كبرية لن حتل‪ ،‬و�أعتقد �أنه مطلوب من النخب ال�سيا�سية �أن حت�سم‬ ‫هذا املو�ضوع‪ ،‬ال �أن تدفن ر�أ�سها يف الرمال‪.‬‬ ‫بني احلركة الإ�سالمية وبني حالة التفتيت القائمة الآن التي‬ ‫تقودها بع�ض مراكز القوى يف الدولة‪� ،‬أمل يحن الوقت لإطالق تيار‬ ‫دميقراطي وطني يكون �شريكاً يف عملية الإ��ص�لاح‪ ،‬يجمع مروحة‬ ‫وا�سعة من القوى التي مل جتد نف�سها يف ال�صف الإ�سالمي وال يف �صف‬ ‫النظام؟ هذا حتد كبري قي تقديري‪ ،‬و�س�ؤال كبري للنخب ال�سيا�سية‬ ‫واملدنية يف املجتمع الأردين‪.‬‬ ‫بالن�سبة للحركة الإ�سالمية الأردن�ي��ة �أعتقد �أن��ه قد �آن الأوان‬ ‫للخروج من �شرنقة الأطر والأدوات القدمية التي ا�شتغلت بها؛ عرب‬ ‫جلو�سهم مع بع�ض الأحزاب ال�سيا�سية ويقولون ب�أنهم منفتحون على‬ ‫كل الأطياف‪� ،‬أنا ال �أعتقد �أن هذا هو احلل‪.‬‬ ‫مطلوب من احلركة الإ�سالمية الآن �أن تو�سع دائ��رة حتالفاتها‬ ‫و��ص��داق��ات�ه��ا و��ش��راك��ات�ه��ا م��ع امل�ج�ت�م��ع الأردين‪ ،‬وب�ن�خ�ب��ه العديدة‪،‬‬ ‫وب�برن��ام��ج م ��رن‪ ،‬وب��رن��ام��ج م��دين دمي �ق��راط��ي‪ ،‬ب�برن��ام��ج ق ��ادر على‬ ‫قيادة الأردن �إىل بر الأمان‪ ،‬بهذا املعنى يف مرحلة قادمة �أعتقد �أنهم‬ ‫م�ؤهلون للقيام بهذا ال��دور‪ ،‬لكن عليهم تو�سيع دائ��رة لأن الدائرة‬ ‫�ضيقة حتى الآن‪.‬‬ ‫بني ار�شيد‪� :‬أعتقد �أن املخرج يكمن يف تبني م�شروع �سيا�سي‬ ‫ي�ق��وده النظام الأردين‪ ،‬يتم مبوجبه �إن�ت��اج الأردن احل��دي��ث القادر‬ ‫على تخطي ظ��اه��ر العنف و�إع ��ادة هيبة ال��دول��ة الأردن �ي��ة‪ ،‬مبوجب‬ ‫ه��ذا امل�شروع ال�سيا�سي‪ ،‬ونقطة البداية فيه انتخابات ح��رة نزيهة‬ ‫تتناف�س فيها الأحزاب براجمياً‪ ،‬تعيد نتيجة لها توزيع ال�صالحيات‬ ‫وال�سلطات‪ ،‬وت�ؤ�س�س حلالة تداول �سلمي لل�سلطة تنتج حكومة معربة‬ ‫عن �إرادة ال�شعب‪ ،‬قادرة على �أن تقف �أمام �أية تغوالت �أو �أية جتاوزات‪،‬‬ ‫وامل�س�ألة لي�ست متعلقة فقط بقوة ال��ردع وال�ضرب بيد من حديد‪،‬‬ ‫و�إمن��ا متعلقة بوجود �إرادة ج��ادة وعدالة اجتماعية؛ فعندما يتوفر‬ ‫ه��ذان الركنان ميكن حينها احلديث عن جت��اوز للتهديد والتحدي‬ ‫والعودة �إىل مرحلة الإقالع والبناء‪.‬‬

‫محادين‪ :‬نتحدث عن البنى‬ ‫املؤسسية واملدنية والتعددية‬ ‫يف حني أننا نعيش تفاصيل‬ ‫الجهوية بأشكال مختلفة‬ ‫الرنتاوي‪ :‬االستعصاء اإلصالحي‬ ‫واالستعصاء الديمقراطي دفع‬ ‫الناس للبحث عن أطر وبدائل‬ ‫أخرى للتعبري عن ذواتهم‬ ‫بني ارشيد‪ :‬ال أعفي أي فئة من‬ ‫أن تنخرط يف املشروع اإلصالحي‬ ‫دعونا من الفزاعات وعوامل‬ ‫التخويف‬ ‫عياصرة‪ :‬الدولة البد أن تعيد‬ ‫إنتاج حالتها املدنية‬ ‫السمهوري‪ :‬من يقف وراء‬ ‫العنف االجتماعي أراد أن يشعر‬ ‫املواطن بأن الفوضى النتيجة‬ ‫الطبيعية لإلصالح‬


‫م�ستثمر يف �سوق الأوراق املالية الباك�ستانية يف كرات�شي‪.‬‬ ‫واختتمت البور�صة يف باك�ستان ن�شاطها يف عام ‪ 2011‬على‬ ‫انخفا�ض يف �أمل ال�ستعادة الن�شاط يف عام ‪�(.2011‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫أخبار‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‪ -‬وكاالت‬

‫واليات أمريكية ترفع الحد األدنى لألجور‬ ‫�ست�صبح وا�شنطن �أول والية �أمريكية تلزم �أرب��اب العمل بحد �أدنى‬ ‫للأجور‪ ،‬يزيد على ت�سعة دوالرات يف ال�ساعة عندما تن�ضم �إىل �سبع واليات‬ ‫�أخرى �أم�س االحد‪ ،‬خالل تعديل الرواتب تلقائياً ملواكبة الت�ضخم‪.‬‬ ‫وت�شري بيانات ملركز الإح�صاء الأمريكي �إىل �أن �أكرث من مليون عامل‬ ‫�أمريكي ‪-‬ممن يتقا�ضون احلد الأدنى‪� -‬سريتفع ما يح�صلون عليه مقابل‬ ‫�ساعة العمل بعد التعديل‪ ،‬لكن كثريين �سيظلون يف �صفوف الفقراء‬ ‫العاملني يف بلد يعي�ش نحو �سد�س �سكانه حتت خط الفقر الر�سمي‪.‬‬ ‫وا�ستناداً �إىل املعدل ال�سائد لألفي �ساعة عمل يف العام‪� ،‬سترتجم زيادة‬ ‫الأج��ور التي ت�سري من �أول �أي��ام العام اجلديد يف‪� :‬أريزونا‪ ،‬وكولورادو‪،‬‬ ‫وف�ل��وري��دا‪ ،‬ومونتانا‪ ،‬و�أوه��اي��و‪ ،‬و�أوري �ج��ون‪ ،‬وف�يرم��ون��ت‪ ،‬ووا�شطن �إىل‬ ‫روات��ب �سنوية لعمال احلد الأدن��ى‪ ،‬مرتاوحة بني ‪� 15‬ألفاً‪ ،‬و‪ 280‬دوالراً‪،‬‬ ‫و‪� 18‬ألفاً‪ ،‬و‪ 80‬دوالراً‪.‬‬ ‫وطبقاً لبيانات معهد ال�سيا�سة االقت�صادية‪ ،‬ف�إن نحو خم�س العمال‬ ‫الذين �سيح�صلون على الزيادة يعي�شون يف والية وا�شنطن؛ حيث �سريفع‬ ‫التعديل احلد الأدنى من ‪ 8.67‬دوالراً يف ال�ساعة �إىل ‪ 9.04‬دوالر‪.‬‬ ‫وقال مدير �شبكة التحليالت والأبحاث االقت�صادية مبعهد ال�سيا�سة‬ ‫االقت�صادية دوجال�س ه��ول‪" :‬بع�ض النا�س ينظرون �إىل ه��ذه الأرقام‪،‬‬ ‫ويقولون ما هو حجم التغيري الذي ميكن �أن ي�صنعه ‪� 37‬سنتاً �إ�ضافياً يف‬ ‫ال�ساعة؟!‪ ،‬لكن احلقيقة �أنه بالن�سبة للأ�شخا�ص الذين يح�صلون على‬ ‫هذه الأموال الزهيدة‪ ،‬ف�إنه يحدث فارقاً كبرياً"‪.‬‬

‫تعويض "إكسون" ‪ 908‬ماليني‬ ‫دوالر يف نزاع مع فنزويال‬

‫قالت �شركة النفط الأمريكية العمالقة "�إك�سون موبيل" �أم�س‬ ‫االح��د‪�" :‬إن جلنة حتكيم ق�ضت بح�صولها على ‪ 908‬ماليني دوالر‪ ،‬يف‬ ‫نزاع ب�ش�أن عقود مع فنزويال؛ �إثر قيام البلد الأمريكي اجلنوبي بت�أميم‬ ‫�أ�صول لل�شركة يف ‪."2007‬‬ ‫وكانت "�إك�سون موبيل" �أقامت دعوى يف ‪� 2007‬أمام املجل�س التحكيمي‬ ‫للبنك الدويل‪ ،‬طالبت فيها بتعوي�ض ال يقل عن �سبعة مليارات دوالر عن‬ ‫م�شروع "النفط الثقيل"‪ ،‬الذي �أممه الرئي�س الفنزويلي هوجو ت�شافيز‬ ‫�ضمن حملة ت�أميم �أو�سع نطاقاً‪.‬وكانت م�صادر فنزويلية �أحجمت ال�سبت‬ ‫املا�ضي عن حتديد قيمة التعوي�ض الذي �أمرت به املحكمة‪ ،‬لكنها قالت‪:‬‬ ‫"�إن احلكم يف �صالح كراكا�س"‪.‬‬

‫اليورو قد يصبح العملة‬ ‫الرئيسية يف العالم‬ ‫قال ع�ضو جمل�س البنك املركزي الأوروبي كري�ستيان نوير يف مقال‬ ‫ب�صحيفة "جورنال دو دميان�ش"‪�" :‬إن اليورو قد ي�صبح العملة الرئي�سية‬ ‫يف ال�ع��امل‪ ،‬يف ال�سنوات الع�شر املقبلة؛ �إذا جن��ح زع�م��اء منطقة العملة‬ ‫املوحدة يف تعزيز التكامل املايل"‪.‬‬ ‫و�أب��رم القادة الأوربيون اتفاقاً تاريخياً يف قمة طارئة بربوك�سل يف‬ ‫التا�سع من كانون الأول املا�ضي؛ ل�صياغة معاهدة جديدة لتعميق الوحدة‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬يف حماولة الجتثاث �أزمة الديون التي تهدد بانهيار العملة‬ ‫املوحدة‪.‬‬ ‫و�أ�شاع نب�أ االتفاق حالة من الهدوء امل�ؤقت يف الأ�سواق‪ ،‬لكن �سرعان‬ ‫ما ع��اودت امل�خ��اوف �إىل الظهور يف ظل ع��دم ح�سم التفا�صيل النهائية‬ ‫لالتفاق؛ ولأن التفاو�ض على املعاهدة اجلديدة قد ي�ستغرق ما ي�صل �إىل‬ ‫ثالثة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وتقول وكالة فيت�ش للت�صنيف االئتماين "�إنها ت�شك يف الو�صول �إىل‬ ‫حل �شامل للأزمة"‪ ،‬وحثت البنك املركزي الأوروبي على اتخاذ مزيد من‬ ‫الإجراءات احلا�سمة‪.‬وقال نوير يف املقال الذي ن�شر �أم�س الأحد؛ مبنا�سبة‬ ‫مرور ع�شر �سنوات على �إطالق اليورو‪�" :‬إذا نفذنا جميع القرارات التي‬ ‫اتخذت يف قمة بروك�سل‪ ،‬ف�سنظهر ب�شكل �أقوى‪ ،‬وقد ي�صبح اليورو خالل‬ ‫ع�شر �سنوات العملة رقم واحد يف العامل"‪.‬‬

‫القطاع الصناعي الصيني يتجنب‬ ‫االنكماش بصعوبة‬

‫�أظهر م�سح �أم�س االحد �أن كربى امل�صانع ال�صينية تفادت ب�شق الأنف�س‬ ‫الدخول يف انكما�ش‪ ،‬لكن خماطر الرتاجع تظل قائمة؛ مما ينبئ ب�أن ثاين‬ ‫�أك�بر اقت�صاد يف العامل �سيحتاج �إىل �إج ��راءات جديدة ملواجهة تباط�ؤ يف‬ ‫النمو‪.‬‬ ‫وارتفع امل�ؤ�شر الر�سمي ملديري امل�شرتيات الذي يُعده االحتاد ال�صيني‬ ‫خل��دم��ات الإم ��داد والتموين وامل���ش�تري��ات ‪-‬نيابة ع��ن مكتب الإح�صاءات‬ ‫الوطني‪ -‬من ‪ 49‬يف ت�شرين الثاين املا�ضي �إىل ‪ 50.3‬يف كانون الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫ويو�ضح هذا تو�سعاً طفيفاً يف ن�شاط الأعمال بقطاع امل�صانع ال�ضخم‬ ‫يف ال�صني‪ ،‬لكن امل�ؤ�شر مل يرتفع كثرياً فوق م�ستوى ‪ 50‬الذي يف�صل بني‬ ‫النمو واالنكما�ش‪ ،‬وال��ذي انخف�ض امل�ؤ�شر دون��ه يف ت�شرين الثاين للمرة‬ ‫الأوىل منذ �أوائل ‪.2009‬‬ ‫وكان حمللون قد توقعوا �أن يبلغ امل�ؤ�شر الر�سمي ملديري امل�شرتيات‬ ‫‪ 49.1‬يف كانون الأول‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن االقت�صاد يواجه �ضغوطاً‪ ،‬لكن هناك عنا�صر �إيجابية قد‬ ‫تدعم النمو‪ .‬و�أظهر م�سح مماثل للم�صانع ال�صغرية �أج��راه يوم اجلمعة‬ ‫بنك "�إت�ش �إ�س بي �سي"‪ ،‬وم�ؤ�س�سة ماركت للبيانات ومقرها بريطانيا �أن‬ ‫امل�ؤ�شر ارتفع �إىل ‪ 48.7‬يف كانون �أول من ‪ 47.7‬يف ت�شرين ثاين‪ ،‬وهو �أدنى‬ ‫م�ستوى يف ‪� 32‬شهراً‪ ،‬لكنه ما زال ي�شري �إىل انكما�ش طفيف يف الن�شاط هذا‬ ‫ال�شهر؛ مما يعزز فر�ص اتخاذ �إجراءات لدعم النمو‪.‬‬

‫باباديموس‪ :‬على اليونان أن‬ ‫تتقيد باإلصالحات يف ‪2012‬‬ ‫ق��ال رئي�س ال��وزراء اليوناين لوكا�س بابادميو�س يف كلمة م�سجلة‬ ‫مبنا�سبة العام اجلديد‪�" :‬إن اليونان تواجه عاماً �آخر �صعباً يف ‪ ،2012‬لكن‬ ‫يتعني عليها �أن تتم�سك بربناجمها للتق�شف والإ�صالح؛ حتى تبقى يف‬ ‫منطقة اليورو"‪.‬‬ ‫وقال بابادميو�س ح�سب ن�ص الكلمة الذي وزعها مكتبه‪" :‬ينتظرنا‬ ‫عام �صعب جداً‪ ،‬يجب �أن نوا�صل جهودنا بعزمية للبقاء يف اليورو‪ ،‬وللت�أكد‬ ‫من �أننا ال ن�ضيع الت�ضحيات‪ ،‬ومن �أننا ال نحول الأزمة �إىل �إفال�س كارثي‬ ‫ال ميكن ال�سيطرة عليه"‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن ينكم�ش االقت�صاد ال�ي��ون��اين للعام اخلام�س على‬ ‫التوايل يف ‪ ،2012‬مع ت�سجيل معدالت البطالة م�ستويات قيا�سية جديدة‪،‬‬ ‫بينما تكافح البالد �أزمة ديون �أدت �إىل انت�شار ا�ضطرابات يف �أرجاء منطقة‬ ‫اليورو‪.‬وتواجه �أثينا �صعوبات يف االتفاق مع بنوك على �صفقة ملقاي�ضة‬ ‫ال��دي��ون؛ بهدف خف�ض ديونها املرتاكمة‪ ،‬وه��ي مكون رئي�سي يف حزمة‬ ‫ثانية للإنقاذ املايل قيمتها ‪ 130‬مليار يورو‪.‬‬ ‫وحتتاج اليونان ‪-‬التي تواجه يف �آذار القادم ا�سرتداد �سندات قيمتها‬ ‫‪ 14.5‬مليار يورو‪� -‬إىل التو�صل التفاق؛ لتجنب عجز ال�سداد الذي �سيكون‬ ‫باهظ التكلفة‪.‬‬ ‫وقال بابادميو�س‪�" :‬سندافع عن موقعنا يف �أوروب��ا‪ ،‬اليورو عملتنا‪،‬‬ ‫و�أوروبا امل�ؤلفة من دول متقدمة هي وطننا امل�شرتك"‪.‬‬

‫األشغال تسعى إىل فتح أسواق جديدة‬ ‫لقطاع املقاولني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ت�سعى وزارة الأ�شغال العامة والإ�سكان‬ ‫�إىل �إيجاد �آف��اق جديدة؛ لت�صدير املقاوالت‬ ‫والتعاون مع البلدان العربية يف هذا املجال‪،‬‬ ‫وبخا�صة ال�سعودية‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر الأ��ش�غ��ال العامة والإ�سكان‬ ‫املهند�س يحيى الك�سبي �إن��ه �سيبحث خالل‬ ‫زي� ��ارة ع�م��ل �إىل ال���س�ع��ودي��ة ال �ي��وم االثنني‬ ‫على ر�أ���س وف��د ر�سمي‪ ،‬مع نظريه ال�سعودي‬ ‫واجلهات املعنية �سبل تطوير عالقات التعاون‬ ‫امل �� �ش�ت�رك‪ ،‬وخ��ا� �ص��ة يف ق �ط��اع��ات الإ�سكان‬ ‫والإن�شاءات واخلدمات الهند�سية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه �سيتم الرتكيز على �إمكانية‬ ‫�إيجاد �آفاق جديدة لت�صدير قطاع الإن�شاءات‬ ‫الأردين‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق بت�سهيل تنقالت‬

‫�آلياتهم ومعداتهم بني البلدين ال�شقيقني‪،‬‬ ‫واعتماد ت�صنيف املقاول الأردين لدى اجلهات‬ ‫املعنية ال���س�ع��ودي��ة‪ ،‬الف�ت�اً �إىل ال�ن�ج��اح الذي‬ ‫حققه املقاولون الأردن�ي��ون يف امل�شاريع التي‬ ‫ن�ف��ذوه��ا على امل�ستوى ال ��دويل‪ ،‬وك��ان��ت تتم‬ ‫ح�سب ال�شروط واملوا�صفات العاملية املعتمدة‬ ‫يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�سيلتقي الك�سبي ‪-‬على هام�ش الزيارة‪-‬‬ ‫م��ع املهند�سني وامل�ق��اول�ين الأردن �ي�ين الذين‬ ‫ي �ن �ف��ذون م �� �ش��اري��ع �إن �� �ش��ائ �ي��ة و�إ� �س �ك��ان �ي��ة يف‬ ‫ال�سعودية؛ لتقدمي الدعم وامل�ساعدة لهم مبا‬ ‫ميكنهم من تنفيذ م�شاريعهم‪ ،‬وفق ال�شروط‬ ‫الفنية وال�ت�ع��اق��دي��ة م��ع اجل �ه��ات ال�سعودية‬ ‫املختلفة‪ ،‬م�شرياً يف هذا الإطار �إىل �أن الوزارة‬ ‫�أن�ش�أت وحدة خا�صة لت�صدير قطاع املقاوالت‬ ‫الأردين �إىل اخلارج‪.‬‬

‫ك �م��ا ��س�ي�ل�ت�ق��ي ال�ك���س�ب��ي ‪-‬ع �ل��ى هام�ش ون�ق�ي�ب��ي امل�ه�ن��د��س�ين وامل �ق��اول�ين الأردنيني‪،‬‬ ‫ال � ��زي � ��ارة‪ -‬م ��ع امل� ��� �س� ��ؤول�ي�ن يف ال�صندوق ورئي�س جمعية امل�ستثمرين يف قطاع الإ�سكان‬ ‫ال�سعودي للتنمية؛ ملناق�شة الأمور الفنية من والإن�شاءات‪.‬‬ ‫ت�صاميم و�شروط العقد املتعلقة باملنحة التي‬ ‫ح�صل عليها االردن‪ ،‬وقيمتها ‪ 170‬مليون‬ ‫دينار لإعادة ت�أهيل طريق الزرقاء‪ /‬الأزرق‪/‬‬ ‫ال�ع�م��ري‪ ،‬لي�صبح ب��أرب�ع��ة م���س��ارب وجزيرة‬ ‫و�سطية ح�سب امل��وا��ص�ف��ات ال��دول�ي��ة‪ ،‬مبيناً‬ ‫�أن ال��وزارة �أنهت �إع��داد املخططات النهائية‬ ‫ووثائق العطاء املتعلقة بهذا امل�شروع احليوي‪،‬‬ ‫وهي حالياً ب�صدد طرح العطاء ح�سب الأ�س�س‬ ‫والإجراءات املتبعة يف حالة موافقة ال�صندوق‬ ‫ال�سعودي للتنمية على وثائقه النهائية‪.‬‬ ‫وي �� �ض��م ال� ��وف� ��د‪� :‬أم �ي��ن ع� ��ام ال � � ��وزارة‪،‬‬ ‫ومديري دائرة العطاءات احلكومية وامل�ؤ�س�سة‬ ‫ال �ع��ام��ة لل��إ� �س �ك��ان وال �ت �ط��وي��ر احل�ضري‪،‬‬ ‫وزير الأ�شغال حممد طالب عبيدات‬

‫هبوط للمبادالت التجارية عند الحدود‬ ‫مع الصني إثر وفاة كيم جونغ ايل‬ ‫داندونغ ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�شهدت امل�ب��ادالت التجارية بني ال�صني‬ ‫وك��وري��ا ال�شمالية ت��راج�ع��ا ك�ب�يرا يف مدينة‬ ‫دان ��دون ��غ احل ��دودي ��ة ن�ت�ي�ج��ة وف� ��اة الزعيم‬ ‫ال�ك��وري ال�شمايل كيم جونغ اي��ل‪ ،‬ح�سب ما‬ ‫�أعلن جتار و�سائقون‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ �إع� �ل��ان وف � ��اة ال��زع �ي��م الكوري‬ ‫ال�شمايل يف ‪ 19‬كانون الأول واحلداد الوطني‬ ‫‪ 13‬ي ��وم ��ا‪� � ،‬ش �ه��دت ال �ت �ج ��ارة ع�ب�ر احل� ��دود‬ ‫جمودا‪.‬‬ ‫وكان امل�س�ؤولون عن املبادالت التجارية‬ ‫ونقل ال�سلع ينتظرون اجلمعة بقلق؛ للت�أكد‬ ‫م��ن ع��ودة احل��رك��ة �إىل طبيعتها م��ع انتهاء‬ ‫فرتة احلداد‪.‬‬ ‫وتتقا�سم ال�صني م��ع ك��وري��ا ال�شمالية‬ ‫ح��دودا طولها ‪ 1415‬كلم وت�ط��ورت التجارة‬ ‫ب�ي�ن ال�ب�ل��دي��ن ك �ث�يرا يف ال �� �س �ن��وات املا�ضية‬ ‫خ�صو�صا يف دان��دون��غ‪ ،‬حتى وف��اة كيم جونغ‬ ‫ايل‪.‬‬ ‫و�أ�صبحت هذه املدينة الواقعة يف �شمال‬ ‫��ش��رق ال�صني وت�ع��داده��ا ‪ 2.5‬مليون ن�سمة‪،‬‬ ‫مركزا ت�شرتي منه كوريا ال�شمالية الوقود‬

‫واالغذية وال�سلع اال�ستهالكية‪.‬‬ ‫لكن منذ ‪ 19‬من احلايل تعطلت �أن�شطة‬ ‫عدد من التجار و�سائقي ال�شاحنات‪.‬‬ ‫وق ��ال ه��ان لي�شني ال ��ذي يبيع معدات‬ ‫زراعية يف كوريا ال�شمالية لفران�س بر�س �أن‬ ‫املبادالت التجارية "جمدت تقريبا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف هذا املقاول التي متثل مبادالته‬ ‫مع كوريا ال�شمالية ‪ 50‬يف املئة من �أن�شطته‬ ‫"مل نقم ب�أي مبادالت جتارية"‪.‬‬ ‫ويف م �ن �ط �ق��ة ل �ت �ح �م �ي��ل ال �ب �� �ض��ائ��ع يف‬ ‫داندونغ قال املوظف تانغ �إن عدد ال�شاحنات‬ ‫التي عربت احلدود تراجع �إىل الن�صف منذ‬ ‫‪ 19‬من احلايل‪.‬‬ ‫و�صرح تانغ لفران�س بر�س‪" :‬يف البداية‬ ‫ك �ن��ت خ��ائ �ف��ا م ��ن �أن ي �ت��وق �ف��وا ع ��ن �إر� �س ��ال‬ ‫منتجات" �إىل كوريا ال�شمالية‪ ،‬يف حني �أن‬ ‫ح��وايل ‪� 15‬شاحنة ك��ان��ت تنتظر يف منطقة‬ ‫خم�ص�صة لل�شحن‪ ،‬حيث يتم ع��ادة حتميل‬ ‫ع �ب ��وات امل �ع �ك��رون��ة او ال �� �س �ج��ائ��ر وامل �ع ��دات‬ ‫ال��زراع �ي��ة لنقلها �إىل اجل��ان��ب الآخ� ��ر من‬ ‫احلدود‪.‬‬ ‫وكما «هان» ي�أمل «تانغ» حتريك الن�شاط‬ ‫م��ع ان�ت�ه��اء ف�ترة احل ��داد الر�سمي اجلمعة‪،‬‬

‫لكن رجل �أعمال يدعى «يو» ويبيع �شاحنات التي تريد �أن تكون جارتها دول��ة م�ستقرة‪،‬‬ ‫لكوريا ال�شمالية‪ ،‬يقول �إنه ال ميكنه التكهن ع��ن دعمها لعملية اخل�لاف��ة يف بيونغ يانغ‬ ‫با�ستئناف الن�شاط مع كوريا ال�شمالية‪.‬‬ ‫التي �شهدت اخلمي�س تن�صيب «كيم جونغ‬ ‫وق��ال معلقا على البلد الأق��ل انفتاحا اون»‪.‬‬ ‫يف ال�ع��امل ال��ذي ي��واج��ه �أو��ض��اع��ا اقت�صادية‬ ‫ويقول ليونيد بيرتوف االخ�صائي يف‬ ‫�صعبة ج��دا‪�" :‬إنه بلد غريب ولي�س ك�سواه �ش�ؤون كوريا ال�شمالية يف جامعة "�أ�سرتاليان‬ ‫من الدول"‪.‬‬ ‫ن��ا��ش��ون��ال يونيفر�سيتي" ب�ك��ان�ب�يرا �إن ��ه ال‬ ‫الن�شاط‬ ‫�ع‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�را‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫�ون‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫وي� ��رى‬ ‫ميكن لبكني وال بيونغ يانغ قطع "الرابط‬ ‫التجاري �سيكون م�ؤقتا‪.‬‬ ‫احليوي" بني البلدين‪.‬‬ ‫أوجها‬ ‫�‬ ‫البلدين‬ ‫�ين‬ ‫ب‬ ‫و��ش�ه��دت ال�ت�ج��ارة‬ ‫و��ص��رح ل�ـ«ف��ران����س ب��ر���س» �أن "ال�صني‬ ‫ال�سبعة‬ ‫أ�شهر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫خالل‬ ‫وازدادت بـ ‪ 87‬يف املئة‬ ‫�ست�ستمر يف م��د ك��وري��ا ال�شمالية بال�سلع‬ ‫االوىل من ال�سنة لتبلغ ‪ 3.1‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫ونقل ق�سم كبري من ال�سلع واملنتجات اال�ستهالكية املعهودة مقابل امل��واد الأولية‬ ‫عرب دان��دون��غ �أن عن طريق ال�بر او ال�سكك واحل ��دي ��د وال� �ي ��د ال �ع��ام �ل��ة الرخي�صة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "التجاة بني البلدين �ست�ستمر‬ ‫احلديد‪.‬‬ ‫ومل �ج �م��ل ال� �ع ��ام ‪ 2010‬و� �ص �ل��ت قيمة و�ستتطور"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ال �ت �ج��ارة ال��وح �ي��دة ال �ت��ي �شهدت‬ ‫املبادالت �إىل ‪ 3.5‬مليار دوالر بعد �أن كانت‬ ‫‪ 2,7‬مليار يف ‪ 2009‬بح�سب الأرقام ال�صينية‪ ،‬ازده� � ��ارا خ�ل�ال ف�ت�رة احل � ��داد ال��وط �ن��ي يف‬ ‫�إال �أن الأرقام احلقيقية للمبادالت التجارية اجل ��ان ��ب الآخ� � ��ر م ��ن احل� � ��دود ه ��ي جت ��ارة‬ ‫قد تكون �أكرب بكثري �إذا ما �أخذنا يف االعتبار الورود‪.‬‬ ‫وارتفع �سعر زه��رة االقحوان ‪ 10‬مرات‬ ‫عمليات مقاي�ضة ال�سلع اال�ستهالكية واملواد‬ ‫لي�صل �إىل ‪ 20‬يوان اي ‪ 2.4‬يورو بح�سب �أحد‬ ‫الأولية‪.‬‬ ‫و�أعربت ال�صني‪ ،‬حليفة كوريا ال�شمالية التجار‪.‬‬

‫مباحثات أردنية مصرية يف مجال النقل‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحث وزير النقل عالء البطاينة مع رئي�س‬ ‫ال � ��وزراء امل���ص��ري ال��دك �ت��ور ك�م��ال اجلنزوري‪،‬‬ ‫املو�ضوعات ذات االهتمام امل�شرتك التي ت�صب‬ ‫يف م�صلحة البلدين ال�شقيقني‪.‬‬ ‫جاء ذلك على هام�ش م�شاركة البطاينة يف‬ ‫اجتماعات اجلمعية العمومية ل�شركة اجل�سر‬ ‫العربي للمالحة‪ ،‬التي عقدت �أخرياً يف القاهرة‬ ‫ب�ح���ض��ور وزراء ج�م�ه��وري�ت��ي م���ص��ر العربية‬ ‫والعراقية و�أع�ضاء جمل�س الإدارة‪.‬‬ ‫وق��ال البطانية يف ت�صريح �صحفي �أم�س‬ ‫الأح��د‪�" :‬إن املباحثات الأردنية امل�صرية ركزت‬ ‫على التعاون امل�شرتك فيما يتعلق بالب�ضائع‬

‫الرتكية‪ ،‬التي من املتوقع �أن ت��رد �إىل املوانئ ل�ضمان عدم انقطاع و�صوله �إىل الأردن ح�سب‬ ‫امل�صرية ومت��ر ب��راً عرب م�صر‪ ،‬وم��ن ثم بحراً االتفاقيات املوقعة بني الطرفني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪� ،‬أك��د رئي�س ال� ��وزراء امل�صري‬ ‫�إىل ميناء العقبة عرب �شركة اجل�سر العربي‬ ‫للمالحة (ال�شركة احلكومية امل�شرتكة)‪ ،‬ومتر �أهمية املوا�ضيع املطروحة و�ضرورة متابعتها‪،‬‬ ‫ع�بر الأرا� �ض��ي الأردن �ي��ة ب��راً �إىل دول اخلليج وكذلك ��ض��رورة �أن تكون العالقة امل�ستقبلية‬ ‫بني البلدين مبنية على ر�ؤى موحدة‪ ،‬ت�ؤخذ‬ ‫العربي"‪.‬‬ ‫و�أكد البطاينة خالل لقائه رئي�س الوزراء فيها القرارات ب�سرعة ملا فيه م�صلحة البلدين‬ ‫امل���ص��ري � �ض��رورة �إع �ط��اء م�ع��ام�ل��ة تف�ضيلية‪ ،‬ال�شقيقني‪.‬‬ ‫و�أ�شار البطانية �إىل �أن اجتماعات اجلمعية‬ ‫وخ�صومات على ر�سوم قناة ال�سوي�س للب�ضائع‬ ‫امل �ت��وق��ع حت��وي �ل �ه��ا ع�ب�ر اخل� �ط ��وط البحرية العمومية ل�شركة اجل���س��ر ال�ع��رب��ي للمالحة‬ ‫الرئي�سية من موانئ �سوريا �إىل ميناء العقبة‪ ،‬ن��اق���ش��ت م��و� �ض��وع��ات ع ��دة؛ �أب ��رزه ��ا‪ :‬موازنة‬ ‫والرتكيز على ��ض��رورة �إع��ادة فتح منفذ طابا ال�شركة‪ ،‬واخلطط الت�شغيلية‪ ،‬ومدى م�ساهمة‬ ‫البحري لل�سياحة البينية بني طابا والعقبة‪ ،‬ال�شركة يف رفد اقت�صاد الدول الثالث امل�شاركة‬ ‫واحل� �ف ��اظ ع �ل��ى �أم � ��ن خ ��ط ال� �غ ��از امل�صري؛ يف ال�شركة‪.‬‬

‫كيا تطرح أول سيارة كهربائية كورية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫كشفت شركة كيا موتورز مؤخرا ً عن‬ ‫أول سيارة كهربائية كورية‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل طرحها سيارة كيا راي‬ ‫اجلديدة التي تتميز بعدم انبعاث‬ ‫أي عوادم منها‪ ،‬وبأدائها املميز‬ ‫ميكنها من قطع حوالي‬ ‫الذي ّ‬ ‫‪ 139‬كم بعد شحنها في‬ ‫املرة الواحدة‪.‬‬ ‫وتعد السيارة اجلديدة من‬ ‫كيا األولى من سيارات الكهرباء‬ ‫في العالم؛ من حيث تصنيعها‬ ‫على نفس خطوط تصنيع وإنتاج‬ ‫السيارات التقليدية‪.‬‬ ‫ويتميز محرك السيارة بسعة ‪ 1‬لتر‪،‬‬ ‫وبكفاءة تصل إلى ‪ 93‬في املئة؛ وهي النسبة‬ ‫األفضل بني مثيالته من احملركات الكهربائية‪ ،‬غير‬ ‫أنه يختلف عن احملركات العادية بعدم إصداره‬ ‫صوتا ً قوياً‪ .‬ولتجاوز هذا التحدي حرصت شركة‬ ‫كيا على وضع نظام صوتي افتراضي للمحرك‬ ‫للسرعات دون ‪ 20‬كم‪ /‬ساعة؛ لغايات ضمان‬ ‫تنبيه السيارات األخرى واملارة إلى وجود سيارة‬ ‫على الطرقات منعا ً ألية حوادث محتملة‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن سيارة راي اجلديدة تزن‬ ‫‪ 187‬كغم ‪-‬أكثر من مثيالتها التقليدية‪ -‬إال أن‬

‫محر كها‬ ‫يزود عجالتها األمامية بقوة تتيح لها االنطالق‬ ‫من الثبات إلى سرعة ‪ 100‬كم‪ /‬ساعة في غضون‬ ‫‪ 15.9‬ثانية‪ ،‬في حني تصل سرعتها القصوى إلى‬ ‫‪ 130‬كم‪ /‬ساعة‪.‬‬ ‫وحتتاج راي إلى ست ساعات لشحنها بالكامل‬ ‫في املنزل‪ ،‬بينما تستغرق ‪ 25‬دقيقة عند شحنها‬ ‫في محطات إعادة الشحن املتخصصة‪.‬‬ ‫ويشار في هذا اإلطار إلى أنها حتتوي مخرجني‬

‫للشحن؛ أولهما في املقدمة‪ ،‬أما الثاني ففي‬ ‫جانب السيارة في املكان اخملصص‬ ‫لتعبئة الوقود‪.‬‬ ‫أ ما تصميمها ا لد ا خلي‬ ‫فهو واسع وأنيق‪ ،‬وال سيما‬ ‫مع شاشة املالحة األولى‬ ‫من نوعها في السيارات‬ ‫الكهربائية بحجم ‪7‬‬ ‫بوصة‪ ،‬وتوفر الشاشة‬ ‫معلومات هامة لسائق‬ ‫السيارة‪ ،‬لعل أبرزها‬ ‫محطات إع��ادة شحن‬ ‫السيارة األق��رب إليه؛‬ ‫اعتمادا ً على موقعه‪.‬‬ ‫كما تتضمن ا لسيا ر ة ست‬ ‫وسائد هوائية‪ ،‬فضالً عن خصائص‬ ‫تضمن عنصر الثبات في السيارة؛ مثل‪ :‬نظام‬ ‫التحكم في املركبة الديناميكي‪ ،‬ونظام مساعدة‬ ‫لصعود املرتفعات لضمان ثباتها‪.‬‬ ‫وبدأت الشركة بطرح السيارة اجلديدة التي‬ ‫يقتصر توزيعها على األسواق الكورية الشهر‬ ‫املاضي‪ ،‬وكشفت عن عزمها إنتاج ‪ 2500‬سيارة‬ ‫منها عام ‪ 2012‬لغايات تزويد الدوائر احلكومية‬ ‫في كوريا بها؛ وذلك كجزء من التزام كيا موتورز‬ ‫كوربوريشن بتقدمي مركبات صديقة للبيئة‬ ‫لعمالئها حول العالم خالل العقد القادم‪.‬‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪35.65‬‬ ‫‪31.19‬‬ ‫‪26.74‬‬ ‫‪20.78‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪35.69‬‬ ‫‪31.23‬‬ ‫‪26.77‬‬ ‫‪20.81‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪107.380‬‬ ‫‪ 1566.800‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 28.580‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.915 :‬‬

‫االسترليني‪1.097 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.533 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫توقعات ماليزية‬ ‫بتزايد عدد‬ ‫السياح العرب‬ ‫كواالملبور‪ -‬برتا‬

‫ت��وق �ع��ت ج �ه��ات ر� �س �م �ي��ة يف‬ ‫ماليزيا �أن يطر�أ تزايد ملحوظ‬ ‫يف ع� ��دد ال ��زائ ��ري ��ن ال� �ع ��رب �إىل‬ ‫م��ال �ي��زي��ا خ �ل�ال ه� ��ذا ال� �ع ��ام‪ ،‬يف‬ ‫ظ��ل ال �ظ��روف احل��ال�ي��ة املحيطة‬ ‫مبنطقة "ال�شرق الأو�سط"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن��ه يتوقع �أن يكون‬ ‫ه� �ن ��اك ن �� �ش��اط � �س �ي��اح��ي خالل‬ ‫الأي� � ��ام امل�ق�ب�ل��ة ال �ت��ي ت ��أت ��ي بعد‬ ‫العطل املدر�سية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫ال���ص�ي��ف امل �ق �ب��ل‪ ،‬ف�م��ن املالحظ‬ ‫من خ�لال احل�ج��وزات الفندقية‬ ‫وال� �ط�ي�ران �أن اجل �ه��ة املختارة‬ ‫ل �ل �� �س �ي��اح ال� �ع ��رب ه ��ي ماليزيا؛‬ ‫وذل��ك ب�سبب االه�ت�م��ام املاليزي‬ ‫بال�سياحة كم�صدر ه��ام للدخل‬ ‫القومي‪ ،‬وما متتاز به من طبيعة‬ ‫خالبة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن الظروف‬ ‫التي ت�سود الدول العربية جعلت‬ ‫ال �� �س��ائ��ح ال �ع��رب��ي ي �خ �ت��ار زي� ��ارة‬ ‫ماليزيا ب��د ًال من تلك ال��دول يف‬ ‫الوقت احلايل‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�سياحة العربية‬ ‫يف ماليزيا ب��د�أت منذ ع��ام ‪1998‬‬ ‫و�أخ � � ��ذت ب ��ال �ت ��زاي ��د؛ مم ��ا جعل‬ ‫ال�ك�ث�ير م��ن اجلن�سيات العربية‬ ‫ت���س�ت�ث�م��ر يف م��ال �ي��زي��ا مبختلف‬ ‫القطاعات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل انت�شار‬ ‫ال�صالونات العربية واجلل�سات‬ ‫العربية مع الطرب العربي‪.‬‬

‫الجمارك تبدأ بتطبيق النظام‬ ‫املحوسب الشامل لإلدخال املؤقت‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ب � � � ��د�أت دائ � � � ��رة اجل � �م� ��ارك‬ ‫ال �ع��ام��ة ب��ا��س�ت�ك�م��ال تطبيقات‬ ‫ن �ظ��ام «�أي ت��ي �أ�� ��س» املحو�سب‬ ‫ال�شامل؛ لغايات �إجناز امل�شاريع‬ ‫وال �ع��ر���ض والإع � ��ادة والفح�ص‬ ‫والإع ��ادة‪ ،‬والإ� �ص�لاح والإع ��ادة‪،‬‬ ‫وذلك اعتباراً من يوم الثالثاء‬ ‫امل �ق �ب��ل يف امل ��راك ��ز اجلمركية‬ ‫ال��رئ �ي �� �س �ي��ة (ج� �م ��رك العقبة‪،‬‬ ‫عمان‪ ،‬مطار التخلي�ص‪ ،‬جمرك‬ ‫املنطقة احلرة الزرقاء)‪.‬‬ ‫وب � � �ه� � ��ذا ال � �ن � �ظ� ��ام �سيتم‬ ‫حو�سبة كافة املعلومات اخلا�صة‬ ‫ببيانات الإدخ��ال امل�ؤقت؛ الذي‬ ‫ي� ��أت ��ي ان �� �س �ج��ام �اً م ��ع اخلطة‬ ‫اال�سرتاتيجية للدائرة يف �أمتتة‬

‫ال �ع �م��ل اجل� �م ��رك ��ي‪ ،‬وتطبيقاً‬ ‫ْالف �� �ض��ل امل �م��ار� �س��ات العاملية‪،‬‬ ‫ومل � ��واك� � �ب � ��ة ال� � �ت� � �ط � ��ورات على‬ ‫ال�صعيدين الإقليمي والدويل‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر ع��ام اجلمارك‬ ‫غ ��ال ��ب ال� ��� �ص ��راي ��رة‪�« :‬إن هذا‬ ‫الإج � � ��راء ي �ه��دف �إىل ت�سهيل‬ ‫وتب�سيط الإج� � ��راءات‪ ،‬وتقليل‬ ‫الوقت واجلهد ملتلقي اخلدمة‪،‬‬ ‫امل �ن �ب �ث��ق م� ��ن ر�ؤي� � � ��ة ور�� �س ��ال ��ة‬ ‫اجل �م��ارك الأردن �ي��ة ال�ت��ي تلبي‬ ‫م�ت�ط�ل�ب��ات ال�ت�ن�م�ي��ة ال�شاملة‪،‬‬ ‫و�إيجاد بيئة ا�ستثمارية خ�صبة‬ ‫�أمام امل�ستثمرين»‪.‬‬ ‫و�أن �ه ��ت اجل �م ��ارك تطوير‬ ‫ع �م �ل �ي��ات ن� �ظ ��ام «اال�� �س� �ي� �ك ��ودا»‬ ‫العاملي؛ عن طريق ف�صل قاعدة‬ ‫ب�ي��ان��ات ا��س�ي�ك��ودا (‪ )++‬القدمي‬ ‫عن نظام اال�سيكودا العاملي‪.‬‬

‫ساركوزي‪ :‬مصري فرنسا قد‬ ‫يتغري عام ‪2012‬‬ ‫باري�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكد الرئي�س الفرن�سي نيكوال‬ ‫��س��ارك��وزي �أن "م�صري فرن�سا قد‬ ‫ي�ت�غ�ير جم� ��دداً ع ��ام ‪2012‬؛ بفعل‬ ‫�أزم��ة الديون يف منطقة اليورو"‪،‬‬ ‫�إال �أن� � ��ه �� �ش ��دد ع �ل��ى �أن وك � ��االت‬ ‫الت�صنيف امل��ال�ي��ة ل��ن مت�ل��ي على‬ ‫فرن�سا �سيا�ستها‪.‬‬ ‫وق� ��ال �� �س ��ارك ��وزي يف خطاب‬ ‫م �ت �ل �ف��ز وج �ه ��ه �إىل الفرن�سيني‬ ‫مبنا�سبة ر�أ� ��س ال���س�ن��ة‪" :‬م�صري‬ ‫فرن�سا قد يتغري جمدداً؛ اخلروج‬ ‫م��ن الأزم� � ��ة‪ ،‬ب �ن��اء من� ��وذج جديد‬ ‫ل �ل �ن �م��و‪ ،‬والدة �أوروب � � � ��ا ج ��دي ��دة‪،‬‬ ‫ه ��ذه ه��ي ب�ع����ض ال�ت�ح��دي��ات التي‬ ‫تنتظرنا"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر ال��رئ�ي����س الفرن�سي‬

‫"�أن هذه الأزم��ة التي جاءت بعد‬ ‫‪ 30‬ع��ام �اً م��ن ال �ف��و� �ض��ى العاملية‬ ‫يف االق �ت �� �ص��اد وال� �ت� �ج ��ارة وامل� ��ال‬ ‫والعملة‪ ،‬هذه الأزمة غري امل�سبوقة‬ ‫والأخ� �ط ��ر ب�ل�ا ��ش��ك م�ن��ذ احلرب‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬ه��ذه االزم ��ة مل‬ ‫تنته"‪.‬‬ ‫ول �ك��ن م ��ا زال ث �م��ة �أ�سباب‬ ‫ل�ل�أم��ل ‪-‬بح�سب � �س��ارك��وزي‪ -‬كما‬ ‫"علينا وب��إم�ك��ان�ن��ا احل�ف��اظ على‬ ‫ثقتنا بامل�ستقبل"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪" :‬ما ي �ح �� �ص��ل يف‬ ‫ال� �ع ��امل ي �ن��ذر ب � ��أن ال� �ع ��امل ‪2012‬‬ ‫�سيكون ع��ام امل�خ��اط��ر ك��اف��ة‪ ،‬لكنه‬ ‫ع ��ام ك��ل ال �ف��ر���ص �أي �� �ض �اً‪ ،‬ع ��ام كل‬ ‫الآم��ال‪� ،‬إذا ما جنحنا يف مواجهة‬ ‫التحديات‪ ،‬عام كل الأخطار �إذا مل‬ ‫نقم بالتحرك"‪.‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫املقاومة تقصف مستوطنة "نري‬ ‫إسحاق" بقذيفتي هاون‬ ‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬

‫�أعلنت �ألوية النا�صر �صالح الدين ‪-‬اجلناح الع�سكري للجان املقاومة‪-‬‬ ‫م�س�ؤوليتها عن ق�صف م�ستوطنة "نري �إ�سحاق" اليهودية املحاذية لقطاع‬ ‫غزة‪ ،‬بقذيفتي "هاون" من العيار الثقيل �أم�س الأحد‪.‬‬ ‫وقالت الألوية يف بالغ ع�سكري‪�" :‬إن جمموعة من مقاتليها من وحدة‬ ‫املدفعية‪ ،‬متكنت من ق�صف مغت�صبة نري �إ�سحاق ال�صهيونية بقذيفتي هاون‬ ‫‪ 120‬ملم‪ ،‬وذلك يف متام ال�ساعة (‪ )7:20‬من �صباح الأحد"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫منفذي عملية الق�صف عادوا �إىل قواعدهم ب�سالم‪.‬‬ ‫و�أكدت �ألوية النا�صر �صالح الدين �أن هذه العملية ت�أتي رداً على اجلرائم‬ ‫ال�صهيونية‪ ،‬والتمادي الب�شع يف ا�ستباحة الدماء الفل�سطينية امل�سلمة يف‬ ‫قطاع العزة واملقاومة‪ ،‬ور�سالة للعدو ال�صهيوين على �أن جماهدينا لن يقفوا‬ ‫مكتويف الأي��دي �أم��ام اجلرائم ال�صهيونية‪ ،‬و�سيبقون دائماً و�أب �دًا يف املواقع‬ ‫املتقدمة؛ للذود عن �أرا�ضينا الطاهرة يف مواجهة �أي تهديدات �أو هجمات‬ ‫�صهيونية‪ ،‬وم�ؤكدين �إمياننا ب�أن خيار اجلهاد واملقاومة هو �سبيلنا الأوحد‬ ‫لتحرير كامل �أر�ضنا الفل�سطينية املغت�صبة ‪-‬على حد تعبريها‪.-‬‬

‫رشق مركبات املستوطنني‬ ‫بالحجارة شمال الخليل‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫تعر�ضت مركبات امل�ستوطنني للر�شق ب��احل�ج��ارة �أم����س الأح ��د‪� ،‬أثناء‬ ‫مرورها قرب بلدة بيت �أمر �شمال حمافظة اخلليل بال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫و�أ�صيبت املركبات ب�أ�ضرار مادية دون وقوع �إ�صابات يف �صفوف ركابها‪،‬‬ ‫بينما ح�ضرت �إىل املكان قوات من جي�ش االحتالل و�أجرت عمليات مت�شيط؛‬ ‫بحثاً عن الرا�شقني‪.‬‬ ‫وتتكرر عمليات الر�شق ب��احل�ج��ارة يف خمتلف ال���ش��وارع «االلتفافية»‪،‬‬ ‫القريبة من البلدات والقرى الفل�سطينية بال�ضفة الغربية‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪ - 1905‬توقيع معاهدة بورت�سمارت بني رو�سيا واليابان لإنهاء احلرب‬ ‫الرو�سية اليابانية‪.‬‬ ‫‪ - 1917‬بريطانيا وفرن�سا تعرتفان بال�شريف احل�سني ب��ن علي ملكاً‬ ‫على احلجاز فقط‪ ،‬وترف�ضان وثيقته الداعية �إىل �إقامة خالفة عربية‪ ،‬تلي‬ ‫اخلالفة العثمانية‪.‬‬ ‫‪ -1939‬جملة التامي الأمريكية تختار هتلر رجل العام ‪ ،1938‬الذي �أثر‬ ‫�سلباً �أو �إيجاباً على جمرى الأحداث‪.‬‬ ‫‪ -1942‬احل��رب العاملية ال�ث��ان�ي��ة‪� :‬سقوط مانيال وال�ق��اع��دة الع�سكرية‬ ‫الأمريكية يف كافيتي يف الفلبني ب�أيدي القوات اليابانية‪.‬‬ ‫‪� - 1949‬إعالن اجلمهورية الفرن�سية اخلام�سة‪.‬‬ ‫‪ -1949‬وقف �إط�لاق النار يف احل��رب الأوىل بني الهند وباك�ستان يدخل‬ ‫حيز التنفيذ‪.‬‬ ‫‪ -1969‬فرن�سا تفر�ض حظراً على ت�سليم "�إ�سرائيل" �أ�سلحة‪ ،‬بعد �سل�سلة‬ ‫من الغارات على مواقع فل�سطينية يف الأردن‪.‬‬ ‫‪ -1980‬الرئي�س الأم��ري�ك��ي جيمي ك��ارت��ر ي��أم��ر ب�سحب �سفري الواليات‬ ‫املتحدة من مو�سكو‪ ،‬وتعليق امل�صادقة على اتفاقية "�سالت ‪"2‬؛ احتجاجاً على‬ ‫التدخل ال�سوفيتي يف �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫‪ - 1981‬ال�ق��وات الإ�سرائيلية حت��رق جثث خم�سة م��ن عنا�صر املقاومة‬ ‫الفل�سطينية يف جنوب لبنان‪.‬‬ ‫‪ - 1984‬مقتل ع�شرة ع�سكريني لدى حتطم طائرة حربية يف الأردن‪.‬‬ ‫‪ - 1991‬م�صرع �أربعة �أ�شخا�ص بر�صا�ص ال�شرطة‪ ،‬لدى تفريق م�شاجرة‬ ‫بني امل�سلمني والهندو�س يف الهند‪.‬‬ ‫‪ - 1993‬الفل�سطينيون يرف�ضون اق�تراح�اً بوقف االنتفا�ضة الكربى‪،‬‬ ‫مقابل ع��ودة �أرب��ع م��ائ��ة وث�لاث��ة ع�شر مبعداً م��ن منطقة م��رج ال��زه��ور عند‬ ‫احلدود اللبنانية‪.‬‬ ‫‪ - 2001‬وقوع انفجارين و�سط العا�صمة اليمنية �صنعاء ا�ستهدف كني�سة‬ ‫وفندق‪.‬‬ ‫‪�" - 2001‬إ�سرائيل" تغلق مطار غزة؛ ردًا على انفجار عبوة مفخخة يف‬ ‫"نتانيا" �شمال "تل �أبيب"‪� ،‬أ�سفر عن �إ�صابة ‪� 40‬إ�سرائيلياً بجروح‪.‬‬ ‫‪ - 2002‬حتطم طائرة ع�سكرية �سعودية من ن��وع (�إف ‪)15‬؛ خللل فني‬ ‫وم�صرع طاقمها‪.‬‬ ‫‪� - 2003‬شيخ الأزهر والبابا �شنودة يُحرِّمان ا�ستن�ساخ الب�شر‪.‬‬ ‫‪� -2006‬أربعة ف�صائل مقاومة فل�سطينية‪ ،‬بينها حما�س واجلهاد اال�سالمي‪،‬‬ ‫تعلن انتهاء تهدئة معلنة‪ ،‬منذ �آذار ‪ 2005‬مع االحتالل‪.‬‬ ‫‪ - 2007‬ت�سلم بان كي مون مهامه ك�أمني عام ل�ل�أمم املتحدة من �سلفه‬ ‫كويف عنان‪.‬‬

‫خالل لقائه هنية يف ا�سطنبول‬

‫أردوغان‪ :‬لدينا خطة تنموية متكاملة لتطوير غزة‬

‫ا�سطنبول ‪� -‬صفا‬ ‫�أك� ��د رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ال�ت�رك ��ي رج ��ب طيب‬ ‫�أردوغ� � ��ان �أن ل ��دى ب�ل�اده خ�ط��ة ع�م��ل متكاملة‬ ‫لتطوير البنية التحتية والفوقية بقطاع غزة‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال �أردوغ� � � � � � ��ان خ �ل ��ال ل� �ق ��ائ ��ه نظريه‬ ‫الفل�سطيني �إ��س�م��اع�ي��ل هنية ‪-‬ال ��ذي ال�ت�ق��اه يف‬ ‫العا�صمة ا�سطنبول م�ساء الأح ��د‪�« -‬إن حركة‬ ‫حما�س لي�ست �إرهابية‪ ،‬وهي حركة منتخبة من‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني»‪ ،‬داع � ًي��ا �إىل اح�ت�رام �إرادة‬ ‫ال�شعب‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س الوزراء الرتكي �أن رفع احل�صار‬ ‫ع��ن قطاع غ��زة ه��و �أح��د ال�شروط الثالثة التي‬ ‫و�ضعتها تركيا لت�سوية عالقتها مع «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫عقب تدهورها �إثر مقتل الأتراك الت�سعة الذين‬ ‫�أب �ح��روا ع�ل��ى م�تن «�أ� �س �ط��ول احل��ري��ة» يف مايو‬ ‫‪.2010‬‬ ‫ومن املقرر �أن يتفقد هنية هذه ال�سفينة غدًا‬ ‫يف ا�سطنبول‪ ،‬ويلتقي �أقرباء ال�شهداء‪ ،‬و�سيعقد‬ ‫م�ؤمت ًرا �صحف ًيا بح�سب منظمة «�آي ات�ش ات�ش»‬ ‫اخلريية الإ�سالمية الرتكية مالكة ال�سفينة‪.‬‬ ‫و�أكد �أردوغان لهنية �أنه ال ميكن �إيجاد حلول‬ ‫للق�ضية الفل�سطينية دون م�شاركة حركة حما�س‬ ‫يف هذه العملية‪ ،‬م�شددًا على �أن �إنهاء ال�صراع مع‬ ‫االحتالل ال ميكن �أن يح�صل دون م�شاركة حركة‬ ‫حما�س يف هذه العملية‪.‬‬ ‫وجرى خالل اللقاء احلـديث ب�شكـل مف�صل‬ ‫عما تتعـر�ض له مدينة القد�س من هجمة �شـر�سة‬ ‫وتهـويد وت�شـريد للمقد�سيني‪ ،‬م�ستعر�ضني �سبل‬ ‫دع��م �أه��ل ال�ق��د���س‪ ،‬واخل �ط��وات ال�ل�ازم اتخاذها‬ ‫حلماية املقد�سات الإ�سالمية وامل�سيحية‪.‬‬ ‫ولفتت امل�صادر �إىل �أن �أردوغان �أبدى ترحيبه‬ ‫ودعمه الكامل للم�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬كما مت‬ ‫التطرق �إىل حالة احل�صار املفرو�ض على قطاع‬ ‫غزة‪ ،‬و�سبل تعزيز �صمود الغزيني‪ ،‬وجهود �إعادة‬ ‫�إعمار القطاع‪ ،‬ودع��م قطاعي التعليم وال�صحة‬ ‫ب�شكل كامل‪ ،‬و�إمكانية تنفيذ م�شاريع لتطوير‬ ‫البنية التحتية لغزة‪.‬‬

‫�أردوغان لدى ا�ستقباله ا�سماعيل هنية‬

‫ويف نهاية اللقاء‪ ،‬قدم هنية �شكره للموقف‬ ‫ال�ترك��ي ال��داع��م للق�ضية الفل�سطينية �سيا�سياً‬ ‫واقت�صادياً‪ ،‬م�شيداً بامل�شاعر ال�صادقة التي �أبداها‬ ‫�أردوغ� � ��ان خ�ل�ال ت���ض��ام�ن��ه م��ع ق �ط��اع غ ��زة �إب ��ان‬ ‫احل��رب التي �شنها االح�ت�لال �أواخ ��ر ع��ام ‪،2008‬‬

‫حينما ان�سحب رئي�س الوزراء الرتكي من جل�سة‬ ‫مناق�شة �شارك فيها رئي�س دولة االحتالل �شمعون‬ ‫بري�س خالل م�ؤمتر دافو�س االقت�صادي‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي زي ��ارة هنية ل�ترك�ي��ا يف ��س�ي��اق جولة‬ ‫خارجية بد�أها الأحد املا�ضي‪ ،‬وهي الأوىل له منذ‬

‫تويل رئا�سة احلكومة يف غزة‪.‬‬ ‫وت �� �ش �م��ل اجل ��ول ��ة زي� � ��ارة ال� ��� �س ��ودان وقطر‬ ‫وتون�س وتركيا‪ ،‬وي�أتي ملف �إعمار غزة على ر�أ�س‬ ‫الأول��وي��ات ال�ت��ي يعتزم رئي�س ال� ��وزراء طرحها‬ ‫ومناق�شتها مع ر�ؤ�ساء ووزراء هذه الدول‪.‬‬

‫ب�سقف زمني �أق�صاه ‪ 26‬من ال�شهر اجلاري‬

‫عباس‪ :‬إن فشلت الرباعية فخياراتنا مفتوحة‬ ‫وأرفض االنتفاضة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ال رئ�ي����س ال���س�ل�ط��ة الفل�سطينية حممود‬ ‫عبا�س �إنه �إذا مل تتمكن اللجنة الرباعية من و�ضع‬ ‫الطرفني الفل�سطيني والإ�سرائيلي على طاولة‬ ‫املفاو�ضات حتى ‪ 26‬من ال�شهر احلايل‪ ،‬فهذا يعني‬ ‫�أنها ف�شلت و�سيكون "للقيادة الفل�سطينية" بعد‬ ‫ذلك موقف وهيئتها تدر�سه الآن‪ ،‬و�ستت�صرف بناء‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار عبا�س يف مقابلة مع �إذاع��ة وتلفزيون‬ ‫فل�سطني؛ مبنا�سبة ان�ط�لاق��ة ح��رك��ة فتح الـ‪،47‬‬ ‫�إىل جهود يبذلها الأردن من �أجل جمع الرباعية‬ ‫مع الأط��راف املعنية‪ ،‬معر ًبا عن ا�ستعداده لذلك‪،‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إذا مل يح�صل �شيء فاخليارات مفتوحة‪،‬‬ ‫وطبعاً هناك نا�س تقول انتفا�ضة ثالثة‪ ،‬و�أنا �أقول‬ ‫هذا غري وارد‪ ،‬و�أنا ال �أقبل بذلك"‪.‬‬ ‫وق ��ال‪�" :‬أنا �أق ��ول �إن ��ه الب��د �أن ي�ك��ون هناك‬ ‫وقت نقف عنده ونقول كلمتنا‪ ،‬وهذا الوقت الذي‬

‫�أقوله علناً الآن ب�أن الرباعية قالت يوم ‪� 26‬أيلول‬ ‫املا�ضي �إن معها ‪� 3‬شهور؛ لتقريب وجهات النظر‬ ‫من بع�ضها البع�ض‪ ،‬وهذه الفرتة تنتهي يف ‪ 26‬من‬ ‫ال�شهر احلايل‪ ،‬وعندما لن تنجح �سيكون لنا كلمة‬ ‫�أخرى‪ ،‬ونحن قدمنا �أوراقنا ومفهومنا وم�شاريعنا‬ ‫لل�سالم حول كافة الق�ضايا النهائية‪ ،‬و"�إ�سرائيل"‬ ‫مل تقدم �شيئاً‪ ،‬بل رف�ضت �أن ت�ستلم ما قدمناه"‪.‬‬ ‫وطالب عبا�س اجلانب الأمريكي ب�أن ال ي�ضيع‬ ‫�سنة ‪ 2012‬يف م�س�ألة االنتخابات‪ ،‬وت�ساءل‪" :‬كيف‬ ‫مي�ك��ن �أن تتعطل دول ��ة ك�ب�رى مل��دة �سنة كاملة؛‬ ‫ب�سبب وج��ود ان�ت�خ��اب��ات؟! فهناك ق�ضايا دولية‬ ‫خطرية كملف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬فال يجوز �أن يقول‬ ‫الأمريكان �إننا لن نفتح ملف ال�صراع الفل�سطيني–‬ ‫الإ�سرائيلي �إال عندما ننتهي من االنتخابات"‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن ال�سالم �أهم من االئتالف احلكومي‬ ‫يف "�إ�سرائيل"‪ ،‬و�أن اجلانب الإ�سرائيلي ي�ستطيع‬ ‫�أن ي���ش�ك��ل ح�ك��وم��ة �أخ� ��رى م��ع �أح � ��زاب املعار�ضة‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة‪ ،‬وح �ت��ى ل��و ��س�ق��ط االئ� �ت�ل�اف ف�إن‬

‫ال�سيطرة فيها لالحتالل ح�سب اتفاقية �أو�سلو‬

‫االحتالل يسعى إىل تسريع الهدم بمنطقة‬ ‫"سي" يف الضفة الغربية‬

‫ال�سالم �أه��م من االئ�ت�لاف؛ لأن امل�ستقبل عندها‬ ‫�سيكون له ولي�س يل‪ ،‬وال�سالم ل�شعبه �أهم من كل‬ ‫االئتالفات‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش � ��ار ع �ب��ا���س �إىل �أن ال �ل �ج �ن��ة املركزية‬ ‫لالنتخابات �ستذهب خالل �أ�سبوع �أو �أ�سبوعني �إىل‬ ‫غزة؛ من �أجل جتديد �سجالت الناخبني‪ ،‬وهناك‬ ‫وع��د نحن متفقون عليه وه��و �شهر ‪ 5-4‬ال بد �أن‬ ‫نلتزم به‪ ،‬ولكن "�إذا جاءت جلنة االنتخابات وقالت‬ ‫�إنه يجب ت�أخري املوعد �أ�سبوعاً‪ ،‬ف�أنا ال �أ�ستطيع �أن‬ ‫�أع�تر���ض لأن��ه عندما تقول اللجنة �إنها �أ�صبحت‬ ‫جاهزة �ستكون االنتخابات بعد ‪� 3‬شهور"‪.‬‬ ‫وق ��ال‪�" :‬إن ت�شكيل احل�ك��وم��ة م��ن املفرت�ض‬ ‫�أن يكون قبل االنتخابات لتقود االنتخابات‪ ،‬ولن‬ ‫جتري �أية انتخابات يف ظل حكومتني‪ ،‬لذلك البد‬ ‫�أن نلتفت �إىل �أنف�سنا و�أن نتما�سك‪ ،‬ومن هنا كانت‬ ‫الرغبة عند اجلميع لنلتف حول بع�ضنا ونحمي‬ ‫م�شروعنا الوطني‪ ،‬وهذا ما مل�سته عند الكل‪ ،‬و�آمل‬ ‫�أن تبد�أ العجلة يف التنفيذ‪ ،‬و�أنا متفائل"‪.‬‬

‫وح��ول برنامج احلكومة املقبلة ق��ال عبا�س‪:‬‬ ‫"�ست�شكل قبل االنتخابات‪ ،‬و�ستكون حكومة تلتزم‬ ‫بربنامج ال�سيا�سي‪ ،‬و�أنا ملتزم �أكرث من الرباعية‬ ‫بال�شروط الدولية‪ ،‬وعندما �أقول التزاماتي يعرف‬ ‫كل النا�س �أن هذه احلكومة تعرف ما عليها متاما‪،‬‬ ‫وتكون مقبولة عاملياً و�إقليمياً وحملياً"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اعترب املحلل ال�سيا�سي الفل�سطيني‬ ‫ع �ب��د ال �� �س �ت��ار ق��ا� �س��م ت �ل��وي��ح ع �ب��ا���س بـ"خيارات‬ ‫مفتوحة" ب�أنه "جمرد كالم �إعالمي ال غري"‪.‬‬ ‫وقال �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية يف جامعة النجاح‬ ‫الوطنية بنابل�س قا�سم‪�" :‬إن عبا�س ال ميتلك �أية‬ ‫ريا �إىل �أن الرئي�س عبا�س‬ ‫خ�ي��ارات جديدة"‪ ،‬م�ش ً‬ ‫ي�ق��ول دائ �م �اً ب��أن��ه لي�س ل��دي��ه خ �ي��ارات �أخ ��رى وال‬ ‫ي�ستطيع �سوى املفاو�ضات‪.‬‬ ‫وت �� �س��اءل‪" :‬عن م ��اذا ي�ت�ح��دث وه ��و �صاحب‬ ‫املقولة �إذا ف�شلت املفاو�ضات �س�أفاو�ض‪ ،‬و�إذا ف�شلت‬ ‫امل�ف��او��ض��ات الفا�شلة ��س��أف��او���ض‪ ،‬وي�صر على هذا‬ ‫املوقف"‪ ،‬ح�سب قوله‪.‬‬

‫حكومة غزة‪ :‬نفاد ‪ 295‬صنف ًا‬ ‫من األدوية واملستهلكات الطبية‬ ‫غزة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أعلنت وزارة ال�صحة الفل�سطينية يف‪ ‬غزة �أن‬

‫ال�ن��ق���ص يف الر�صيد ال��دوائ��ي و��ص��ل م��ع دخ��ول العام‬ ‫اجلديد ‪� 2012‬إىل �أعلى م�ستوياته‪ ،‬م�شرية �إىل �أن عام‬ ‫‪ 2011‬كان الأق�سى على الطواقم الطبية ومر�ضى قطاع‬ ‫غزة‪.‬‬ ‫وعزت ال��وزارة ‪-‬يف بيان لها‪ -‬اعتبار العام املن�صرم‬ ‫الأق���س��ى على امل��ر��ض��ى والأط �ق��م الطبية �إىل "النزف‬ ‫اليومي امل�ستمر يف الأدوي��ة وامل�ستهلكات الطبية‪ ،‬الذي‬ ‫طال كافة الأق�سام احليوية لأك�ثر من ثلث املر�ضى يف‬ ‫امل�ست�شفيات ومراكز الرعاية الأولية‪ ،‬وال �سيما مر�ضى‪:‬‬ ‫الأمرا�ض املزمنة‪ ،‬والف�شل الكلوي‪ ،‬والأطفال‪ ،‬والن�ساء‪،‬‬ ‫وال� ��والدة‪ ،‬وال�ع�ظ��ام‪ ،‬والأع �� �ص��اب‪ ،‬والأوع �ي��ة الدموية‪،‬‬ ‫ومر�ضى ال�سرطان والأورام"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪�" :‬إن ع��ام ‪ 2011‬ط��وي��ت �ساعاته الأخرية‪،‬‬ ‫وه�ن��اك ت��ده��ور مت�سارع يف امل �خ��زون ال��دوائ��ي م��ع نفاد‬

‫القد�س املحتلة ‪� -‬صفا‬ ‫التزمت نيابة الكيان الإ�سرائيلي بالرد‬ ‫حتى موعد �أق�صاه �شهر �آب املقبل‪ ،‬على‬ ‫جميع التما�سات املواطنني الفل�سطينيني‬ ‫ال ��ذي ��ن ق ��دم ��وا اع�ت�را�� �ض ��ات للمحاكم‬ ‫اال�سرائيلية �ضد ق��رارات الهدم ال�صادرة‬ ‫بحق بيوتهم؛ ما يعني �إزالة العوائق التي‬ ‫تعرت�ض طريق تنفيذ هذه القرارات وهدم‬ ‫غالبية ه��ذه البيوت‪ ،‬فيما اعتربت ب�أنها‬ ‫عملية ت�سريع لإجراءات الهدم‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة "ه�آرت�س" العربية‬ ‫ع�ل��ى م��وق�ع�ه��ا الإل� �ك�ت�روين �أم ����س الأح ��د‬ ‫�أن ج�م�ع�ي��ة ا��س�ت�ي�ط��ان�ي��ة ت���س�م��ى جمعية‬ ‫"رجفيم" ‪-‬ت�ضع لنف�سها هدف احلفاظ‬ ‫ع �ل��ى "ممتلكات و�أرا� � �ض� ��ي �إ�سرائيل"؛‬ ‫مبعنى ال�سطو على الأرا��ض��ي واملمتلكات‬ ‫الفل�سطينية‪ -‬ك��ان��ت ق��د مار�ست م�ؤخ ًرا‬ ‫�ضغوطات قانونية و�إعالمية على اجلهات‬ ‫ال�ق���ض��ائ�ي��ة ال �ت��ي ال ت�ن�ف��ذ ح���س��ب ر�أيها‬ ‫�إج ��راءات تطبيق قانون التنظيم والبناء‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة "�سي" يف ال���ض�ف��ة الغربية‪،‬‬ ‫وت �ت �� �س��ام��ح م ��ع م ��ا ت���ص�ف��ه "البناء غري‬ ‫املرخ�ص من قبل الفل�سطينيني!"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن معطيات منظمات الأمم‬ ‫امل �ت �ح��دة ك���ش�ف��ت ع��ن �أن االح �ت�ل�ال هدم‬ ‫خ�لال ال�سنة املن�صرمة ‪ 2011‬نحو ‪500‬‬ ‫مبنى فل�سطيني يف منطقة (�سي) وحدها‪،‬‬ ‫و�أن �أكرث من �ألف فل�سطيني ت�ضرروا من‬ ‫هذه االجراءات‪.‬‬ ‫ويف ج� ��واب مل ��ا ت���س�م��ى وزارة العدل‬ ‫الإ�� �س ��رائ� �ي� �ل� �ي ��ة ع� �ل ��ى ت ��وج ��ه اجلمعية‬ ‫اال�ستيطانية امل��ذك��ورة‪ ،‬تبني �أن��ه منذ عام‬ ‫‪� 2008‬أ�صدرت املحكمة العليا الإ�سرائيلية‬ ‫�أوامر احرتازية مبنع �إجراءات هدم بيوت‬

‫‪7‬‬

‫‪� 145‬صنفاً من الأدوية الأ�سا�سية‪ ،‬ونفاد ‪� 150‬صنفاً من‬ ‫امل�ستهلكات الطبية الالزمة ملعاجلة املر�ضى اليومية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل �أن ه��ذا ال�ت��ده��ور احل��اد يف الر�صيد‬ ‫ال� ��دوائ� ��ي‪ ،‬ي ��أت ��ي م �ت��زام �ن �اً م ��ع ال �ت �ه��دي��دات املبا�شرة‬ ‫والت�صعيد امل�ستمر من قبل االحتالل الذي ي�صر على‬ ‫تقوي�ض النظام ال�صحي‪ ،‬يف ظل �إمعانه يف ا�ستهداف‬ ‫املدنيني العزل من الأطفال والن�ساء وال�شيوخ وال�شباب‬ ‫والطواقم الطبية؛ حيث �أدى ا�ستهدافهم املبا�شر �إىل‬ ‫ا�ست�شهاد ‪ 124‬مواطناً‪ ،‬من بينهم ‪ 20‬طف ً‬ ‫ال‪ ،‬وامر�أتني‪،‬‬ ‫و�أكرث من ‪ 600‬جريح خالل هذا العام الدموي"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت وزارة ال�صحة �أن�ه��ا وط��واق�ه��ا ال�صحية‬ ‫"عا�شت ‪ 365‬يوما خالل العام املن�صرم حلظة بلحظة‬ ‫و�سط قلق وح��ذر �شديدين؛ ج��راء نفاد كميات كبرية‬ ‫ي��وم� ًي��ا م��ن الأدوي� ��ة وامل�ستهلكات الطبية‪ ،‬واالنقطاع‬ ‫املتكرر للتيار الكهربائي لأكرث من ثماين �ساعات يوم ًيا‪،‬‬ ‫يف ظل تناق�ص خمزون ال�سوالر يف املولدات الكهربائية‬ ‫يف امل�ست�شفيات والرعاية الأولية"‪.‬‬

‫دويك‪ :‬نفي النائب العام وجود اعتقاالت‬ ‫سياسية بالضفة يجايف الواقع‬ ‫الهدم ينال من الفل�سطينيني بحجة عدم الرتخي�ص‬

‫فل�سطينية يف ‪ 162‬التما�ساً‪ ،‬بع�ضها ي�شمل‬ ‫ب�ضعة بيوت‪.‬‬ ‫اجلمعية اال�ستيطانية املذكورة‪ ،‬تدعي‬ ‫�أن يف بع�ض هذه االلتما�سات �أجلت نيابة‬ ‫الدولة ردها على املحكمة �أكرث من ع�شر‬ ‫مرات؛ الأمر الذي يعطي ا�ستمرارية لبقاء‬ ‫لهذه البيوت‪ ،‬ويك�شف عن غياب �سيا�سة‬ ‫حازمة يف التعامل مع ق�ضايا الهدم ‪-‬على‬ ‫حد ادعاء اجلمعية اال�ستيطانية‪.-‬‬ ‫يذكر �أن م��ن ب�ين امل�ب��اين التي �أعيق‬ ‫تنفيذ �أوام� ��ر ال �ه��دم بحقها ‪ 32‬مدر�سة‬ ‫فل�سطينية �صدرت �ضدها بالكامل‪� ،‬أو �ضد‬ ‫�أج��زاء منها �أوام��ر هدم‪ ،‬وح�سب معطيات‬

‫منظمات الأمم امل�ت�ح��دة ف ��إن م��در��س��ة يف‬ ‫قرية �سو�سيا هي احلالة الأخ�يرة يف هذه‬ ‫ال �ق��ائ �م��ة؛ ح �ي��ث ت�ل�ق��ت �أم� ��ر ه ��دم يف ‪24‬‬ ‫ت�شرين ثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنه يف بع�ض احلاالت هناك‬ ‫خ�ل�اف ح��ول م��وق��ع ال�ب�ن��اء؛ ح�ي��ث يدعي‬ ‫االح �ت�ل�ال �أن� ��ه ي �ق��ع يف م�ن�ط�ق��ة "�سي"‪،‬‬ ‫بينما ي �ق��ول الفل�سطينيون �إن ��ه ي�ق��ع يف‬ ‫املنطقة "بي" التي ال تقع حتت ال�سيطرة‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ال �ك��ام �ل��ة‪ ،‬وم ��ن �أب� ��رز هذه‬ ‫الأمثلة‪ :‬م�ساكن الطلبة التابعة جلامعة‬ ‫جنني‪ ،‬وتخدم ‪ 1100‬طالب‪ ،‬و�صدر �ضدها‬ ‫�أم��ر وقف بناء عام ‪ ،2010‬ومدر�سة خربة‬

‫ط�ن��ة ال�ت��ي ه��دم��ت و�أع �ي��د ب �ن��ا�ؤه��ا للمرة‬ ‫الثالثة على التوايل‪.‬‬ ‫ووف��ق اتفاقيات �أو��س�ل��وا ب�ين منظمة‬ ‫التحرير والكيان الإ�سرائيلي؛ مت تق�سيم‬ ‫ال�ضفة الغربية �إىل ثالث مناطق‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫املنطقة (ايه) وتخ�ضع لل�سيطرة الأمنية‬ ‫والإداري � ��ة الفل�سطينية ال�ك��ام�ل��ة‪ ،‬وتبلغ‬ ‫ح ��وايل ‪ 18‬يف امل�ئ��ة م��ن م�ساحة ال�ضفة‪،‬‬ ‫واملنطقة (ب��ي) وي�ق��ع ال�ن�ظ��ام ال�ع��ام على‬ ‫عاتق ال�سلطة‪ ،‬فيما تعود ال�سيطرة الأمنية‬ ‫ل�ل�اح �ت�ل�ال‪ ،‬وامل �ن �ط �ق��ة (� �س ��ي) وتخ�ضع‬ ‫بالكامل ل�سيطرة االحتالل‪ ،‬وت�شكل حوال‬ ‫‪ 61‬يف املئة من م�ساحة ال�ضفة‪.‬‬

‫رام اهلل ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫رف�ض رئي�س املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني عزيز‬ ‫دويك ت�صريحات النائب العام يف ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫�أحمد املغني‪ ،‬حول عدم وجود �أي حاالت اعتقال �سيا�سي‬ ‫ربا �أن هذه الت�صريحات "جتايف الواقع‬ ‫يف ال�ضفة‪ ،‬معت ً‬ ‫وخمالفة للحقيقة؛ من خالل تبادل قوائم الأ�سماء‬ ‫له�ؤالء املعتقلني يف ال�ضفة وغزة"‪.‬‬ ‫و�شدد دوي��ك على �أن ظاهرة االعتقال ال�سيا�سي‬ ‫"م�أ�ساة فل�سطينية وي�ج��ب �أن ت�ت��وق��ف‪ ،‬وال يجوز‬ ‫ريا �إىل �أنه "من‬ ‫االعتقال على خلفية �سيا�سية"‪ ،‬م�ش ً‬ ‫حق احلكومة بغزة �أو ال�ضفة اعتقال �أي خمالف �أو معتدٍ‬ ‫على القانون‪ ،‬بغ�ض النظر عن انتمائه الف�صائلي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف دوي��ك �أن اعتقال �أجهزة ال�سلطة ال�شيخ‬

‫امل�سن ريا�ض الولويل ‪-‬على �سبيل املثال‪ -‬من قلقيلية‬ ‫يخالف ت�صريحات املغني‪ ،‬م�شددًا على �أن الولويل ال‬ ‫ميكن �أن يكون �سار ًقا �أو معتد ًيا على القانون العام‬ ‫كداعية �إ�سالمي‪ ،‬و�إمنا اعتقاله ي�أتي يف �إطار االعتقال‬ ‫ال�سيا�سي ال غري‪ ،‬ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار رئي�س املجل�س الت�شريعي �إىل �أن "جلنة‬ ‫احلريات وبناء الثقة" التي اجتمعت يف ال�ضفة نقلت‬ ‫�أ��س�م��اء املعتقلني ال�سيا�سيني‪ ،‬وت�ق��وم اللجنة بتداول‬ ‫الأ�سماء والبحث فيها‪ ،‬متوق ًعا انتهاء امللف يف الوقت‬ ‫القريب‪.‬‬ ‫وق ��ال دوي� ��ك‪" :‬كافة الأط � ��راف تنتظر �صافرة‬ ‫ريا‬ ‫البداية نحو امل�صاحلة وتطبيقها على الأر�ض"‪ ،‬م�ش ً‬ ‫�إىل �صعوبة الأو�ضاع على الأر�ض رغم حدوث اخرتاقات‬ ‫هنا وهناك‪ ،‬لكن اجلميع ي�ؤكد �أهمية امل�صاحلة وتطبيق‬ ‫ما مت االتفاق عليه ‪-‬على حد قوله‪.-‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫وقوع ا�شتباكات مع من�شقني بريف دم�شق‬

‫قتلى برصاص األمن السوري يف أول أيام العام الجديد وسط تحذير‬ ‫من مجزرة‬ ‫دم�شق‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب) ووكاالت‬ ‫قالت جلان التن�سيق املحلية املعار�ضة يف �سوريا‪�" :‬إن يوم �أم�س‬ ‫الأحد من عام ‪ 2012‬قد �شهد �سقوط �سبعة قتلى‪ ،‬بينهم ثالثة يف‬ ‫حماة‪ ،‬و�أربعة يف حم�ص"‪.‬‬ ‫و�أف ��ادت الهيئة ال�ع��ام��ة ل�ل�ث��ورة ال���س��وري��ة �أن �شخ�صني توفيا‬ ‫م�ت��أث��ري��ن ب�ج��روح �أ�صيبا بها خ�لال م�ظ��اه��رات تطالب ب�إ�سقاط‬ ‫النظام‪ ،‬م�ضيفة �أنها تخ�شى وقوع جمزرة يف بلدة �شيزر بريف حماة‬ ‫بعد تعر�ضها لق�صف بالأ�سلحة الثقيلة‪ ،‬يف حني نقلت وكالة الأنباء‬ ‫الأملانية عن نا�شطني �سوريني ت�أكيدهم وقوع ا�شتباكات �أم�س الأحد‬ ‫بني قوات من اجلي�ش ال�سوري‪ ،‬وبني من�شقني عنه يف ريف دم�شق‪.‬‬ ‫وقالت الهيئة �إن حي احلميدية مبدينة حماة تعر�ض الليلة‬ ‫املا�ضية لق�صف عنيف واقتحامات‪ ،‬كما �أفادت يف وقت �سابق مقتل‬ ‫‪� 17‬شخ�صاً بر�صا�ص الأمن ال�سبت املا�ضي يف عدة مناطق يف �سوريا‪،‬‬ ‫معظمهم من حماة‪.‬‬ ‫وا�ستقبل ال�سوريون يف عدة مناطق من البالد العام اجلديد‬ ‫بالنزول �إىل ال�شوارع للتظاهر �ضد النظام‪ ،‬و�شهدت �أحياء بدم�شق‬ ‫مظاهرات ليلية عدة ومنها امليدان وبرزة والقدم‪ ،‬وحملوا الفتات‬ ‫تطالب ب�إ�سقاط النظام‪.‬‬ ‫كما �شهدت �إدل��ب وريفها مظاهرات تطالب ب�إ�سقاط النظام؛‬ ‫ففي مركز املدينة خرجت مظاهرات حا�شدة تطالب برحيل نظام‬ ‫ال��رئ�ي����س ب���ش��ار الأ� �س��د‪ ،‬ك�م��ا خ��رج��ت م�ظ��اه��رات مم��اث�ل��ة يف معرة‬ ‫النعمان وجرجناز وبن�ش‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬قالت جلان التن�سيق املحلية �إنها وثقت مقتل نحو‬ ‫�ستة �آالف �شخ�ص عام ‪2011‬؛ بينهم ‪ 395‬طف ً‬ ‫ال‪ ،‬ونحو ‪ 150‬امر�أة‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪� ،‬أف��اد نا�شطون �أن ا�شتباكات وقعت �أم�س بني‬

‫النظام السوري يخسر دولتني يف‬ ‫مجلس األمن‬ ‫نيويورك ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ان�ضمت ‪ 5‬دول غري دائمة الع�ضوية �أم�س الأح��د �إىل جمل�س‬ ‫الأم��ن ال��ذي يواجه �أك�بر �أزماته منذ �أع��وام عديدة ب�ش�أن �سورية؛‬ ‫ب�سبب رف�ض رو�سيا وال�صني �إدان��ة نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫الأ�سد‪ .‬وين�ضم كل من‪ :‬املغرب‪ ،‬وتوغو‪ ،‬وغواتيماال‪ ،‬و�أذربيجان‪،‬‬ ‫وب��اك���س�ت��ان �إىل ع���ض��وي��ة امل�ج�ل����س‪ ،‬ب ��د ًال م��ن‪ :‬ل�ب�ن��ان‪ ،‬والربازيل‪،‬‬ ‫والبو�سنة‪ ،‬وغابون‪ ،‬ونيجرييا‪.‬‬ ‫يذكر �أن ك ً‬ ‫ال من‪ :‬لبنان‪ ،‬والربازيل يعتربان حليفني للنظام‬ ‫ال�سوري خ�سرتهما يف مقابل املغرب وغواتيماال اللتني يتوقع �أن‬ ‫ت�صوتا بالإيجاب على قرار ملجل�س الأمن يدين النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وتبلغ والية الدول اخلم�س اجلديدة التي �ستن�ضم �إىل املجل�س‬ ‫فرتة �سنتني‪.‬‬ ‫�أما الدول اخلم�س الأخرى غري الدائمة الع�ضوية التي �ستنتهي‬ ‫واليتها يف نهاية ‪ 2012‬فهي‪ :‬كولومبيا‪ ،‬و�أملانيا‪ ،‬والهند‪ ،‬والربتغال‪،‬‬ ‫وجنوب �أفريقيا‪.‬‬ ‫وي�ضم املجل�س ‪ 5‬دول دائمة الع�ضوية يف املجل�س‪ ،‬وتتمتع كل‬ ‫واح ��دة منها بحق "الفيتو"؛ وه��ي‪ :‬ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬ورو�سيا‪،‬‬ ‫وبريطانيا‪ ،‬وفرن�سا‪ ،‬وال�صني‪.‬‬

‫القوات الدولية يف جنوب السودان‬ ‫ال تزال يف حالة استنفار‬

‫جوبا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أب�ق��ت االمم امل�ت�ح��دة على ح��ال��ة اال�ستنفار امل �ع��ززة يف جنوب‬ ‫ال�سودان يف منطقة بيبور يف والية جونقلي (�شرق) حيث �أدت �أعمال‬ ‫عنف قبلية �إىل نزوح الآالف‪ ،‬كما اعلن م�س�ؤول يف املنظمة الدولية‬ ‫ام�س االحد‪.‬‬ ‫وعززت الأمم املتحدة ال�سبت قوتها يف بيبور بعد �أربعة �أيام من‬ ‫اال�ضطرابات يف هذه الوالية حيث انطلق ح��وايل �ستة �آالف �شاب‬ ‫يطلقون على انف�سهم "اجلي�ش االبي�ض ل�شبيبة نوير" يف م�سرية‬ ‫�إىل مدينة بيبور وهم عازمون على مالحقة قبيلة موريل املناف�سة‬ ‫التي يتهمونها ب�سرقة ما�شيتهم‪.‬‬ ‫و�أعلنت ليز غراند من�سقة العمل االن�ساين يف االمم املتحدة‬ ‫جلنوب ال�سودان‪" :‬يبدو �أن رتل ال�شبان يبتعد حاليا عن املدينة‪،‬‬ ‫لكن الو�ضع غام�ض جدا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ‪":‬نبقى يف حالة ا�ستنفار م�شددة ونحن قلقون للغاية‬ ‫حيال ال�سكان"‪.‬‬ ‫ويتهم �شبان نوير قبيلة م��وريل ب�سرقة حيوانات وقتل افراد‬ ‫من قبيلتهم منذ عام ‪ 2005‬عندما وقع اتفاق ال�سالم ال�شامل الذي‬ ‫و�ضع حدا لعقدين من احلرب االهلية يف ال�سودان و�أدى �إىل تق�سيم‬ ‫البالد وانف�صال جنوب ال�سودان يف متوز املا�ضي‪.‬‬ ‫وق ��ال ال���ش�ب��ان‪«:‬ال االمم امل�ت�ح��دة وال امل �ت �م��ردون اجلنوبيون‬ ‫ال�سابقون يف اجلي�ش ال�شعبي لتحرير ال���س��ودان وف��روا احلماية‬ ‫لقبيلة نوير»‪ ،‬متعهدين ب�أنهم �سيقاتلون "موريل واجلي�ش ال�شعبي‬ ‫لتحرير ال�سودان واالمم املتحدة"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت االمم امل�ت�ح��دة دق��ت ن��اق��و���س اخل�ط��ر يف �أي �ل��ول ب�شان‬ ‫عمليات �سرقة احل�ي��وان��ات التي �أ�سفرت ع��ن اك�ثر م��ن �أل��ف قتيل‬ ‫منذ حزيران‪ ،‬م�شرية �إىل �أن الأزمة التي ينخرط فيها مهاجمون‬ ‫جم�ه��زون ب�أ�سلحة حديثة وه��وات��ف ع�بر االق �م��ار ال�صناعية‪ ،‬قد‬ ‫"تلتهم كل البلد"‪.‬‬

‫اجلي�ش النظامي ال�سوري ومن�شقني عنه يف ريف دم�شق‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف النا�شطون �أن اال�شتباكات دارت بينما كانت القوات‬ ‫احلكومية تبحث عن املن�شقني‪ ،‬ومل ترد �أنباء عن �سقوط قتلى‪.‬‬ ‫وت��أت��ي ه��ذه اال�شتباكات بعدما �أع�ل��ن اجلي�ش ال���س��وري احلر‬ ‫املكون من من�شقني عن اجلي�ش النظامي موالني للثوار الذين‬‫يطالبون منذ نحو ت�سعة �أ�شهر ب�إ�سقاط النظام‪ -‬تعليق عملياته‬ ‫�ضد اجلي�ش "�إال يف حالة الدفاع عن النف�س"؛ لت�سهيل عمل بعثة‬ ‫املراقبني التابعني لـجامعة الدول العربية‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق‪ ،‬قالت ال�سلطات ال�سورية‪�" :‬إنها �ضبطت كميات من‬ ‫الأ�سلحة وحبوبا خمدرة قرب ج�سر �سويد على احلدود اللبنانية‬ ‫ال�سورية‪ ،‬وكذلك يف بلدتي تلكلخ والق�صري يف حمافظة حم�ص"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وك��ال��ة الأن �ب��اء ال�سورية‪�" :‬إن الأ�سلحة التي �ضبطت‬ ‫ت�ضمنت ر�شا�شاً من نوع (بي كي �سي)‪ ،‬و‪ 14‬قذيفة م�ضادة للدروع‪،‬‬ ‫و‪ 14‬قذيفة �آر بي جي‪ ،‬وبنادق متنوعة وقنا�صة‪ ،‬وم�سد�ساً من عيار‬ ‫‪ 9‬ملليمرت‪ ،‬وقنابل‪ ،‬وجعباً ع�سكرية"‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت نف�سه‪ ،‬ق��ال ن�شطاء ال�سبت امل��ا��ض��ي‪�" :‬إن هناك‬ ‫ت�شا�ؤماً ب�ش�أن فر�ص جناح فريق مراقبي اجلامعة العربية‪ ،‬الذي‬ ‫ي��زور البالد حاليا يف وقف حملة نظام ب�شار الأ�سد امل�ستمرة منذ‬ ‫ت�سعة �أ�شهر على االحتجاجات املناه�ضة له"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الن�شطاء �أنه ال توجد ثقة كبرية يف قدرة فريق �صغري‬ ‫من املراقبني يف حتقيق ان�سحاب للقوات امل�سلحة من معظم املدن‬ ‫امل�ضطربة ب�سوريا؛ مما يفتح الطريق �أمام تغيري �سلمي‪.‬‬ ‫إذا‬ ‫�‬ ‫أهلية‪،‬‬ ‫�‬ ‫ويخ�شى بع�ض الن�شطاء من انزالق البالد �إىل حرب‬ ‫وذكر التلفزيون ال�سوري �أن �شكري �أبو الربغل ‪-‬ال��ذي يعمل‬ ‫ف�شلت مهمة املراقبني العرب‪.‬‬ ‫ب�صحيفة الثورة الر�سمية‪� -‬أ�صيب بر�صا�صة يف ر�أ�سه �أثناء وجوده‬ ‫وجهه‬ ‫يف‬ ‫بر�صا�صة‬ ‫�سوري‬ ‫�صحفي‬ ‫أ�صيب‬ ‫من ناحية �أخ��رى‪� ،‬‬ ‫داخ��ل منزله يف بلدة داري��ا‪ ،‬عندما �أطلقت "املجموعات الإرهابية‬ ‫دم�شق‪.‬‬ ‫العا�صمة‬ ‫ببلدة داريا قرب‬ ‫امل�سلحة النار باجتاهه"‪.‬‬

‫مظاهرات يف ادلب تطالب با�سقاط النظام بالتزامن مع ح�ضور املراقبني‬

‫وقال �أدهم (ابن امل�صاب) للتلفزيون‪�" :‬سمعنا �إطالق ر�صا�ص‬ ‫كثيف قرب منزلنا‪ ،‬وعندما �سمع والدي و�أراد �أن يعرف ماذا يحدث‪،‬‬ ‫وعند وقوفه على قدميه �إذا بر�صا�صة تخرتق نافذة املنزل وت�صيب‬ ‫عينه وتخرج من جانب �أذنه"‪.‬‬

‫ب�سبب ا�ستمرار التنكيل وقتل ال�سوريني‬

‫الربملان العربي‪ :‬يجب سحب املراقبني العرب من سوريا على الفور‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫دع��ا ال�برمل��ان العربي �أم����س الأح��د �إىل ال�سحب ال�ف��وري لفريق‬ ‫امل��راق�ب�ين ال�ع��رب م��ن ��س��وري��ا؛ ن�ظ��راً ال��س�ت�م��رار ال�ن�ظ��ام ال���س��وري يف‬ ‫التنكيل وقتل املواطنني ال�سوريني الأبرياء‪.‬‬ ‫وكانت اجلامعة العربية بعثت فريقاً �صغرياً من املراقبني �إىل‬ ‫�سوريا؛ لتقييم الو�ضع على الأر� ��ض‪ ،‬ومعرفة م��ا �إذا ك��ان الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ��س��د يفي بتعهده ب�إنهاء حملة قمع االحتجاجات‬ ‫املناه�ضة حلكمه امل�ستمرة منذ ت�سعة �شهور‪.‬‬ ‫و�أثارت بعثة املراقبني العرب جد ًال بالفعل‪ ،‬وحتدثت جماعات يف‬ ‫حقوق الإن�سان عن قتلى ما زالوا ي�سقطون خالل ا�شتباكات‪ ،‬وخروج‬ ‫ع�شرات الآالف من املحتجني �إىل ال�شوارع لتو�ضيح مدى غ�ضبهم‬ ‫للمراقبني‪.‬‬

‫و�أغ�ضب رئي�س بعثة املراقبني ال�ع��رب ال���س��وداين‪ ،‬الفريق �أول‬ ‫الركن حممد �أحمد م�صطفى الدابي بع�ض املتابعني ‪�-‬أي�ضاً‪ -‬عندما‬ ‫قال‪�" :‬إنه مل ير �شيئاً خميفاً يف �أوىل جوالته يف املدينة"‪.‬‬ ‫وقال الربملان العربي ‪-‬وهو جلنة ا�ست�شارية م�ؤلفة من ‪ 88‬فرداً‬ ‫من كل الدول الأع�ضاء باجلامعة العربية‪ -‬الأحد‪�" :‬إن �أعمال العنف‬ ‫راح �ضحيتها �أعداد كبرية من �أبناء و�أطفال ال�شعب ال�سوري"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف رئي�س ال�برمل��ان العربي علي �سامل الدقبا�سي �أن ذلك‬ ‫يتم "يف وج��ود مراقبني م��ن جامعة ال��دول العربية؛ الأم��ر الذي‬ ‫�أثار غ�ضب ال�شعوب العربية‪ ،‬و�أفقد الهدف من �إر�سال فريق تق�صي‬ ‫احلقائق"‪.‬‬ ‫وا�ستطرد ب��أن ذلك يتيح للنظام ال�سوري غطا ًء عربياً ملمار�سة‬ ‫�أعماله غري الإن�سانية‪ ،‬حتت �سمع وب�صر جامعة الدول العربية‪.‬‬ ‫وك��ان الربملان العربي �أول كيان عربي يو�صي بتجميد ع�ضوية‬ ‫��س��وري��ا يف اجل��ام�ع��ة ال�ع��رب�ي��ة؛ ب�سبب �أع �م��ال العنف �ضد املحتجني‬

‫ال�سوريني‪.‬‬ ‫وعلق م�س�ؤول باجلامعة العربية على بيان الربملان العربي قائ ً‬ ‫ال‬ ‫لـ"رويرتز"‪�" :‬إن ال��وق��ت م��ا زال مبكراً للغاية لتقييم جن��اح بعثة‬ ‫املراقبني"‪ ،‬م�ضيفاً �أن من املقرر بقاء البعثة يف �سوريا ل�شهر‪ ،‬و�أن‬ ‫املزيد من املراقبني يف طريقهم �إىل هناك‪.‬‬ ‫ودعا الأمني العام جلامعة الدول العربية الربملان نبيل العربي‬ ‫�إىل عقد اجتماع على م�ستوى وزراء اخلارجية؛ التخاذ ق��رار ب�ش�أن‬ ‫�سحب بعثة املراقبني على الفور‪.‬‬ ‫ودع��ا الدقبا�سي �إىل "�سحب فريق املراقبني ال�ع��رب ف��وراً من‬ ‫�سوريا؛ نظراً ال�ستمرار النظام ال�سوري يف التنكيل وقتل املواطنني‬ ‫ال�سوريني الأب��ري��اء‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن االنتهاك ال�سافر للنظام ال�سوري‬ ‫ل�ب�روت��وك��ول ج��ام �ع��ة ال� ��دول ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬امل �ع �ن��ي ب�ح�م��اي��ة املواطنني‬ ‫ال�سوريني"‪.‬‬

‫يف ظل �إمكانية �سقوط نظام الأ�سد‬

‫الجيش اإلسرائيلي يضع خططاً ملواجهة «سيناريوهات مختلفة» يف سوريا‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع �ل��ن جي�ش االح �ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي �أم�س‬ ‫الأح � ��د �أن� ��ه ي���س�ت�ع��د مل��واج �ه��ة ك ��ل االحتماالت‬ ‫وال�سيناريوهات اخلا�صة ب�سوريا‪ ،‬وال �سيما يف‬ ‫ظل �إمكانية تعر�ض النظام احلاكم للتفكك‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة "هارت�س" الإ�سرائيلية عن‬ ‫م�صادر يف هذا اجلي�ش قولها‪�" :‬إنه يتم تكثيف‬ ‫اجل�ه��ود امل�ب��ذول��ة اخلا�صة بعمليات التقييم ملا‬ ‫يجري يف �سوريا‪ ،‬وت�شمل تعديل اخلطط التي‬ ‫تو�ضع من حني �إىل �آخ��ر؛ ملواجهة ما ميكن �أن‬ ‫يحدث يف اجلبهة ال�شمالية التي ت�شمل لبنان‬ ‫�أي�ضاً"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امل�صادر �إىل تقارير‪� ،‬أكدت الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي �أن عدد اجلنود الذين فروا من اخلدمة‬ ‫يف اجلي�ش ال�سوري و�صل �إىل نحو ع�شرة �آالف‬ ‫جندي‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن هذه التطورات يف �سوريا ت�شكل‬ ‫�إ�شارات قوية �إىل �أن النظام يف دم�شق �سينهار يف‬ ‫امل�ستقبل القريب‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت �أن اجل �ي ����ش الإ� �س��رائ �ي �ل��ي يوا�صل‬ ‫مراقبته ملنطقة احل��دود مع �سوريا‪ ،‬وحتى الآن‬ ‫مل ي�لاح��ظ �أي �إ�� �ش ��ارات خ��ا��ص��ة ح ��ول انت�شار‬ ‫ق ��وات اجل�ي����ش ال���س��وري ع�ل��ى ط��ول اجل�ب�ه��ة مع‬ ‫"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وبينت �أن "تقييم �أجهزة الأمن الإ�سرائيلية‬

‫ت��ؤك��د �أن الو�ضع ال��داخ�ل��ي يف �سوريا �سيوا�صل‬ ‫التدهور"‪ ،‬م���ش�يرة �إىل �إع �ل�ان وزي ��ر اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي �إيهود باراك يف كانون الأول املا�ضي‬ ‫�أن ��ه ي�ت��وق��ع ��س�ق��وط ن �ظ��ام ب���ش��ار الأ� �س ��د خالل‬ ‫�أ�سابيع‪.‬‬ ‫وقال م�صدر ع�سكري �إ�سرائيلي لل�صحيفة‪:‬‬ ‫"�إن و�صول املراقبني التابعني جلامعة الدول‬ ‫العربية �إىل �سوريا لن يحدث �أي تغيري يف الو�ضع‬ ‫القائم هناك‪ ،‬ورمبا الأمور تتجه نحو الأ�سو�أ"‪.‬‬ ‫وي ��رى امل �� �ص��در �أن ��ه يف ظ��ل غ �ي��اب التدخل‬ ‫الدويل‪ ،‬ف�إن هذا الأمر ميكن �أن يحدث ب�صورة‬ ‫مفاجئة‪ ،‬ورمبا ي�ستغرق وقتاً طوي ً‬ ‫ال"‪.‬‬ ‫وك � ��ان ق��ائ��د �أرك� � ��ان اجل �ي ����ش الإ�سرائيلي‬ ‫اجلرنال بيني غانتز �أعلن يوم اجلمعة املا�ضي �أن‬ ‫الع�شرات من �أف��راد ق��وات الأم��ن ال�سورية قتلوا‬ ‫م��ؤخ��راً‪ ،‬و�أن وج��ود مراقبني دوليني لن يحدث‬ ‫�أي تغيري بني ال�سوريني �أنف�سهم‪.‬‬ ‫وي �� �س �ت �ع��د اجل �ي ����ش الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ملواجهة‬ ‫�سيناريوهات ع��دة قد حت��دث مع �سوريا‪ ،‬ت�شمل‬ ‫�إم �ك��ان �ي��ة � �س �ق��وط ال �ن �ظ��ام احل� ��ايل ه �ن��اك‪ ،‬وما‬ ‫يتبعه من ارتفاع يف قوة "احلركات الإ�سالمية‬ ‫واملنظمات امل�سلحة الأخرى"‪.‬‬ ‫كما ي�ستعد ه��ذا اجلي�ش لإمكانية تعر�ضه‬ ‫لهجوم حمتمل على �أهداف �إ�سرائيلية يف ه�ضبة‬ ‫اجلوالن‪ ،‬قد ي�شنه مدنيون �سوريون من دون �أن‬ ‫يكون لهذا �صلة حقيقية مبنظمات م�سلحة‪.‬‬

‫املرشحون الجمهوريون للبيت األبيض يشككون يف العلم لكسب أصوات املحافظني‬ ‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫معظم املر�شحني اجلمهوريني ال�ساعني للفوز برت�شيح حزبهم‬ ‫خلو�ض االنتخابات الرئا�سية يف مواجهة ب��اراك �أوب��ام��ا‪ ،‬يبدون‬ ‫ت�شكيكهم يف العلوم ومت�سكهم بدينهم؛ لك�سب �أ�صوات املحافظني‬ ‫املت�شددين بني الناخبني اجلمهوريني‪.‬‬ ‫فقط مر�شح جمهوري واح��د ه��و ح��اك��م �أوت ��اه ال�سابق جون‬ ‫هانت�سمان‪� ،‬أعلن �صراحة اعتقاده �أن الن�شاطات الإن�سانية م�س�ؤولة‬ ‫عن التغري املناخي‪ ،‬و�أدان عداء حزبه للعلوم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وكتب على "تويرت" يف �آب‪" :‬لأكون وا�ضحا‪� ،‬أنا �أ�ؤمن بنظرية‬ ‫الن�شوء‪ ،‬و�أث��ق بالعلماء يف خ�صو�ص التغري املناخي‪ ،‬قولوا عني‬ ‫جمنوناً!"‪.‬‬ ‫وكتب ال�سفري ال�سابق للواليات املتحدة يف ال�صني‪ ،‬يف وقت‬ ‫الحق لقناة "�إيه بي �سي" التلفزيونية يف برنامج "هذا الأ�سبوع"‪:‬‬ ‫"يف اللحظة التي يتحول فيها احلزب اجلمهوري �إىل حزب معاد‬ ‫للعلم‪� ،‬ستكون لدينا م�شكلة هائلة"‪.‬‬ ‫وهاجم �سيا�سيون بارزون �آخرون ‪-‬مثل رئي�س بلدية نيويورك‬

‫م��اي�ك��ل ب �ل��وم�برغ‪ -‬ب���ش��دة الت�شكيك ب��ال�ع�ل��م ل��دى ال���س��اع�ين �إىل‬ ‫الرت�شح من اجلمهوريني‪ ،‬لتويل رئا�سة بلد يعترب القوة العظمى‬ ‫يف العامل‪.‬‬ ‫وقال بلومربغ يف منتدى اقت�صادي يف ت�شرين الثاين املا�ضي‪:‬‬ ‫"لدينا مر�شحون للرئا�سة ال ي�ؤمنون بالعلم‪� ،‬أق�صد فكر يف الأمر‪،‬‬ ‫هل بالإمكان لأي �شركة ب��أي حجم يف العامل �أن يكون لها مدير‬ ‫تنفيذي يقول �أنا ال �أ�ؤمن بالعلم‪ ،‬وي�ستمر هذا املدير حتى نهاية‬ ‫اليوم؟ الأمر يحري العقل!"‪.‬‬ ‫ويعي املناف�سون ال�ساعون للح�صول على تر�شح احلزب ملواجهة‬ ‫�أوباما يف انتخابات الرئا�سة يف ت�شرين الثاين املقبل‪� ،‬أهمية ال�صوت‬ ‫املحافظ املت�شدد دينياً‪.‬‬ ‫ويف �أي��وا حيث تبد�أ الثالثاء املقبل جمال�س كبار الناخبني‪،‬‬ ‫لتنطلق بذلك العملية االنتخابية املاراتونية‪ ،‬التي ت�ستمر �شهوراً‬ ‫ق��ال ‪ 21‬باملائة فقط م��ن الناخبني اجلمهوريني �إن�ه��م يعتقدون‬ ‫يف ظاهرة االحتبا�س احل��راري‪ ،‬بينما ي�ؤمن ‪ 35‬يف املائة بنظرية‬ ‫التطور ‪-‬بح�سب ا�ستطالع �أجرته منظمة بابليك بولي�سي‪.-‬‬ ‫وانقلب احلاكم ال�سابق مل�سات�شو�ست�س ميت رمني املورموين‬

‫الذي يت�صدر الرت�شيحات الآن‪ -‬على دعمه ال�سابق للعلم ل�صالح‬‫�آراء �أكرث حمافظة‪ ،‬يف م�سعى لك�سب ود القاعدة الأكرث حمافظة‬ ‫يف حزبه‪.‬‬ ‫وت�غ�ير امل��واق��ف ي��ؤك��د ارت �ي��اب ال�ن�ق��اد ال��ذي��ن و��ص�ف��وا رومني‬ ‫ب ��أن��ه "متقلب وغ�ي�ر م�ستقر ع�ل��ى ر�أي"؛ ف��أث�ن��اء عمله كحاكم‬ ‫مل�سات�شو�ست�س ا�ستقدم يف ‪ 2004‬خطة حلماية املناخ �سميت "اخلطوة‬ ‫الأوىل يف جهد من�سق خلف�ض انبعاثات غ��ازات الدفيئة"‪ ،‬وحتى‬ ‫عام ‪ 2007‬دافع عن نظرية التطور‪ ،‬ولكن يف اجتماع بقاعة بلدية‬ ‫غي نغمته‪.‬‬ ‫نيوهام�شر يف �أيلول رَّ‬ ‫وقال رومني‪" :‬الكوكب على الأرج��ح ي��زداد ح��رارة‪� ،‬أظن �أننا‬ ‫ن�شهد ارتفاعاً للحرارة‪� ،‬أعتقد �أننا ن�سهم بن�سبة يف ذلك‪ ،‬ال �أعرف‬ ‫�أي ن�سبة‪ ،‬رمبا الكثري ورمبا القليل"‪.‬‬ ‫والحقاً �سعى لإي�ضاح نف�سه قائ ً‬ ‫ال‪" :‬وجهة نظري �أننا ال نعرف‬ ‫ما الذي يت�سبب يف التغري املناخي على هذا الكوكب"‪.‬‬ ‫ول�ك��ن م��ر��ش�ح�ين �آخ��ري��ن اع �ت �م��دوا لهجة �أك�ث�ر و� �ض��وح �اً يف‬ ‫�آرائهم؛ فحاكم تك�سا�س ريك بريي رف�ض بقوة علوم املناخ بقوله‪:‬‬ ‫"�إن البيانات مت التالعب بها من جانب علماء‪ ،‬مقابل احل�صول‬

‫على �أموال"‪.‬‬ ‫وم�ي���ش��ال ب��اك �م��ان ال�ع���ض��و مب�ج�ل����س ال �ن ��واب ‪-‬ال �ت��ي �صوتت‬ ‫يف ني�سان مل�شروع ق��رار يف املجل�س ي�ح��ول دون ف��ر���ض م��زي��د من‬ ‫القوانني ل�ضبط غ��ازات الدفيئة‪ -‬حتدثت �أي�ضاً عن العلم الذي‬ ‫يجري التالعب به‪.‬‬ ‫وال�سناتور ال�سابق ري��ك �سانتورم رف�ض ‪�-‬أي���ض�اً‪ -‬النظريات‬ ‫الأ�صولية للتغري املناخي ال��ذي يت�سبب ب��ه الن�شاط الإن�ساين؛‬ ‫باعتبارها "�سخيفة ب�شكل وا�ضح"‪ ،‬بينما و�صف ع�ضو جمل�س‬ ‫النواب رون بول تلك العلوم ب�أنها "اخلدعة الكربى"‪.‬‬ ‫وي�ق��ول مدير مركز بيو للبحوث للنا�س وال�صحافة اندرو‬ ‫كوهت‪�" :‬إن احلزب اجلمهوري لديه قاعدة دينية قوية‪ ،‬وال�صوت‬ ‫الإجنيلي عن�صر هام يف هذا"‪.‬‬ ‫غري �أن هناك عدداً ال ب�أ�س به من الأكرث علمانية‪ ،‬واملتدينني‬ ‫املعتدلني الذين ي�شككون يف االحتبا�س احلراري ‪-‬بح�سب كوهت‪.-‬‬ ‫و�إذا كان العلم والدين يق�سمان اجلمهوريني‪ ،‬ف�إن الأخريين‬ ‫يجمعون ع�ل��ى "التنديد مب��ا ي�ع�ت�برون��ه ال ��دور امل �ف��رط للدولة‬ ‫الفدرالية" ‪-‬كما قال كوهت‪.-‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫‪9‬‬

‫القضاء العراقي يقرر حجز األموال‬

‫باكستان والهند تتبادالن‬ ‫معلومات نووية‬

‫بغداد‪ -‬وكاالت‬ ‫�أ�صدر جمل�س الق�ضاء الأعلى يف العراق قراراً بحجز الأموال‬ ‫املنقولة وغ�ير املنقولة‪ ،‬العائدة ل�ط��ارق الها�شمي نائب الرئي�س‬ ‫العراقي؛ متهيداً ملحاكمته غيابياً �أمام حمكمة اجلنايات‪.‬‬ ‫وقال النائب يف الربملان العراقي ح�سني الأ�سدي ‪-‬عن كتلة دولة‬ ‫القانون التي يتزعمها رئي�س ال��وزراء نوري املالكي‪ -‬يف بيان �أم�س‬ ‫الأح��د‪�" :‬إن جمل�س الق�ضاء الأعلى �أر�سل كتاباً �إىل وزارة املالية‬ ‫والدوائر املعنية‪ ،‬بحجز الأموال املنقولة وغري املنقولة للها�شمي؛‬ ‫متهيداً لإحالته �إىل حمكمة اجلنايات‪ ،‬ملحاكمته غيابيا وفق املادة‬ ‫‪ 121‬من قانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية ل�سنة ‪ 1971‬املعدل"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن هيئة ق�ضائية م�ؤلفة من خم�سة ق�ضاة‪ ،‬وقعوا يف‬ ‫التا�سع ع�شر من ال�شهر املا�ضي على مذكرة �إلقاء قب�ض بحق طارق‬ ‫الها�شمي نائب رئي�س اجلمهورية؛ وف��ق امل��ادة الرابعة من قانون‬ ‫"مكافحة الإرهاب"‪.‬‬ ‫وك ��ان جمل�س ال�ق���ض��اء الأع �ل��ى ق��رر يف اخل��ام����س والع�شرين‬ ‫من ال�شهر نف�سه �إع��ادة التحقيق يف التهم املوجهة للها�شمي؛ لأن‬ ‫التحقيق �أجري من قبل قا�ض منفرد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ي�شار �إىل �أن الها�شمي موجود حاليا يف �أرب�ي��ل ‪-‬مركز �إقليم‬ ‫كرد�ستان ال�ع��راق‪ -‬ويطالب بنقل ق�ضيته �إىل حماكم عراقية يف‬ ‫الإق�ل�ي��م �أو يف ك��رك��وك �أو خ��ان�ق�ين؛ ب�سبب م��ا ي�صفه بـ"ت�سيي�س‬ ‫الق�ضاء العراقي يف بغداد"‪.‬‬

‫�إ�سالم �آباد ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تبادلت باك�ستان والهند �أم�س الأحد الئحة مبن�ش�آتهما النووية؛‬ ‫يف �إطار اتفاق يحظر عليهما مهاجمة هذه املواقع كما �أعلنت وزارة‬ ‫اخلارجية يف �إ�سالم �أباد‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب االت �ف��اق ‪-‬ال �ع��ائ��د �إىل ع ��ام ‪ -1988‬ت �ق��وم القوتان‬ ‫النوويتان بتبادل الئحة بكل مواقعهما النووية الع�سكرية واملدنية‬ ‫يف الأول من كانون الثاين من كل �سنة‪.‬‬ ‫وال�ع�لاق��ات ب�ين ال��دول�ت�ين اللتني خا�ضتا ث�لاث ح��روب منذ‬ ‫ا�ستقاللهما يف ‪ ،1947‬عر�ضة للتوترات على حدودهما با�ستمرار على‬ ‫خلفية مواردهما‪ ،‬واتهام الهند جلارتها مبمار�سة �أن�شطة �ضدها‪.‬‬ ‫وا�ست�ؤنفت عملية �سالم بطيئة بني البلدين يف �آذار ‪2010‬؛ �إثر‬ ‫هجوم دام يف بومباي يف الهند ن�سب �إىل متطرفني باك�ستانيني‪.‬‬

‫املنقولة وغري املنقولة للهاشمي‬

‫تجنيد شرطيني بالبحرين‬ ‫لتحسني العالقات مع السكان‬

‫يف ختام مناورات بحرية يف اخلليج العربي‬

‫إيران تطلق صاروخ ًا متوسط املدى وتنتج قضيب ًا‬ ‫للوقود النووي‬ ‫طهران‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أطلقت �إي��ران �أم�س الأح��د �صاروخاً متو�سط‬ ‫امل��دى م�ضاداً ل��رادارات ال�صواريخ؛ يف �إط��ار ختام‬ ‫م �ن��اورات ب�ح��ري��ة وا��س�ع��ة جت��ري�ه��ا م�ن��ذ الأ�سبوع‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬يف ح�ي�ن ت��وع��دت جم� ��دداً ب ��رد ع�سكري‬ ‫"م�ضاعف" يف حال تعر�ض م�صاحلها احليوية‬ ‫للتهديد‪ ،‬تزامناً مع الإعالن عن �إنتاج �أول ق�ضيب‬ ‫للوقود النووي حملي ال�صنع‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم املناورات الأمريال حممود‬ ‫مو�سوي‪�" :‬إن هذا ال�صاروخ املتو�سط املدى �أر�ض‪-‬‬ ‫جو مزود ب�أحدث التكنولوجيا؛ ملكافحة الأهداف‬ ‫اخلفية‪ ،‬والأنظمة الذكية التي حت��اول اعرتا�ض‬ ‫ال�صاروخ"‪.‬‬ ‫وتابع �أنه �أول اختبار لهذا النوع من ال�صواريخ‬ ‫"امل�صمم وامل�صنوع" يف �إيران‪.‬‬ ‫ومل ي��و��ض��ح م��ا �إذا ك��ان ال �� �ص��اروخ �أط �ل��ق من‬ ‫الياب�سة �أو من �سفينة‪.‬‬ ‫�شهدت املناورات التي تنفذها القوات البحرية‬ ‫الإيرانية �إط�لاق �صواريخ بعيدة وق�صرية املدى‬ ‫من ال�بر �إىل البحر‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إط�لاق �أنواع‬ ‫خمتلفة م��ن ال�صواريخ امل�ضادة لأه��داف �أر�ضية‬ ‫وج� ��وي� ��ة؛ وذل � ��ك � �ض �م��ن امل��رح �ل��ة الأخ� �ي ��رة من‬ ‫ال�ت��دري�ب��ات ال�ت��ي حملت ا��س��م "الوالية ‪ ،"90‬يف‬ ‫م �ن��اورات ه��ددت اجلمهورية الإ��س�لام�ي��ة خاللها‬ ‫ب�إغالق م�ضيق هرمز يف ح��ال تعر�ضها لعقوبات‬

‫نفطية‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪ ،‬هدد العمید ح�سنی �سالمي‬ ‫نائب القائد العام لقوات احلر�س الثوري ب��أن رد‬ ‫اجل�م�ه��وري��ة الإ� �س�لام �ي��ة ��س�ي�ك��ون م���ض��اع�ف�اً‪ ،‬وال‬ ‫يقت�صر على زمان �أو مكان حمددين �إذا ما تعر�ضت‬ ‫م�صاحلها احلیویة للتهدید‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ��س�لام��ي ‪-‬وب�ح���س��ب م��ا نقلت وكالة‬ ‫الأنباء الإيرانية (�إرنا)‪� -‬أم�س الأحد لل�صحفینی‬ ‫�أن م�ضیق هرمز ج��زء م��ن اجلغرافیا الدفاعیة‬ ‫للجمهوریة الإ�سالمیة الإيرانية‪" ،‬و�أننا �سنعمل‬ ‫ح�سب ما تقت�ضیه الظروف املختلفة"‪.‬‬ ‫ونقلت وك��ال��ة �أن�ب��اء "فار�س" �شبه الر�سمية‬ ‫ق��ول��ه‪ ،‬رداً على ��س��ؤال ع� ّم��ا �إذا ك��ان��ت اجلمهورية‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة ق� ��ادرة ع�ل��ى �إغ�ل��اق م���ض�ي��ق هرمز‪:‬‬ ‫"�إننا ويف �إط� ��ار عقيدتنا ال��دف��اع �ي��ة‪ ،‬ولتنفيذ‬ ‫الإ� �س�ترات �ي �ج �ي��ات ال��دف��اع �ي��ة؛ ��س�ن�ت�خ��ذ خطوات‬ ‫متنا�سبة مع الظروف حينها"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �إي � ��ران ق��د ه� ��ددت الأ� �س �ب��وع املا�ضي‬ ‫ب ��إغ�ل�اق م�ضيق ه��رم��ز احل �ي��وي‪� ،‬إذا م��ا تعر�ض‬ ‫قطاعها النفط لعقوبات غربية ج��راء برناجمها‬ ‫النووي "املثري للجدل"‪.‬‬ ‫و�إىل ذل��ك‪� ،‬أع�ل�ن��ت �إي ��ران �أم����س الأح ��د جناح‬ ‫�صنع واختبار �أول ق�ضيب للوقود النووي‪.‬‬ ‫وذك��رت وكالة مهر للأنباء �أن منوذج ق�ضيب‬ ‫الوقود النووي‪ ،‬وبعد اجتيازه جميع االختبارات‬ ‫الفيزيائية والقيا�سية‪ ،‬نقل �إىل قلب مفاعل طهران‬

‫�إيران جتري املناورات و�سط �سباق ت�سلح باخلليج وتوتر �سيا�سي باملنطقة‬

‫للأبحاث النووية لدرا�سة �أدائه ب�شكل عملي‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ال �ت �ط��ورات م��ع ق��رب ا�ستئناف �إي ��ران‬ ‫وال � ��دول ال �ك�ب�رى حم ��ادث ��ات‪ ،‬ت �ه��دف �إىل �إقناع‬ ‫اجلمهورية الإ��س�لام�ي��ة بالتخلي ع��ن برناجمها‬ ‫النووي‪.‬‬ ‫وقال ال�سفري الإي��راين لدى �أملانيا علي ر�ضا‬ ‫�شيخ عطار ال�سبت املا�ضي‪�" :‬إن جولة �أخرى من‬ ‫امل�ح��ادث��ات ب�ين �إي ��ران وب�ين ال�ق��وى العاملية حول‬ ‫ب��رن��ام��ج ط �ه��ران ال �ن ��ووي‪ ،‬م��ن امل�ت��وق��ع �أن تعقد‬ ‫قريباً"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن امل �ح��ادث��ات ��س��وف جت��ري بعد‬ ‫�أن يبعث �أم�ين املجل�س الإي ��راين الأع�ل��ى للأمن‬ ‫ال �ق��وم��ي ��س�ع�ي��د ج �ل �ي �ل��ي‪ ،‬ر� �س��ال��ة �إىل م�س�ؤولة‬

‫ال���ش��ؤون اخلارجية يف االحت��اد الأوروب ��ي كاثرين‬ ‫�أ�شتون ‪-‬وفقاً ملا �أوردته وكالة مهر الإيرانية �شبه‬ ‫الر�سمية‪.-‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ح ّذر وزير النفط الإي��راين ر�ستم‬ ‫قا�سمي ‪-‬بح�سب ما نقلت عنه �أ�سبوعية ا�سيمان‪-‬‬ ‫ال���س�ب��ت امل��ا� �ض��ي م��ن �أن ��س�ع��ر ب��رم�ي��ل ال�ن�ف��ط يف‬ ‫الأ��س��واق العاملية قد ي�صل �إىل ‪ 200‬دوالر يف حال‬ ‫فر�ض الغرب عقوبات جديدة على طهران‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��ذي تت�صاعد فيه ح��دة التوتر‬ ‫ب�ين �إي� ��ران وال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة‪� ،‬أ� �ص��در الرئي�س‬ ‫الأم��ري �ك��ي ب ��اراك �أوب��ام��ا ال�سبت امل��ا��ض��ي قانوناً‬ ‫لتمويل البنتاغون‪ ،‬يعزز العقوبات على القطاع‬ ‫املايل الإيراين‪.‬‬

‫دبي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن قائد �شرطة البحرين املعني حديثاً �أم�س الأح��د جتنيد‬ ‫‪ 500‬عن�صر بينهم �شيعة؛ لتح�سني العالقات بني ال�سكان‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ط��ارق احل�سن يف بيان للمكتب الإع�لام��ي للحكومة‬ ‫�أن ه ��ؤالء ال�شرطيني �سيكونون مدعوين للعمل يف املناطق التي‬ ‫يتحدرون منها؛ "لتح�سني العالقات" مع ال�سكان املحليني‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ا�ستحداث هذه ال�شرطة‪ ،‬كان بني تو�صيات جلنة‬ ‫التحقيق امل�ستقلة حول �أعمال العنف يف �شباط و�آذار التي رافقت‬ ‫تظاهرات �ضد �أ�سرة �آل خليفة احلاكمة‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪� ،‬أكد احل�سن نيته معاقبة ال�شرطيني الذين ال‬ ‫يحرتمون القانون‪ ،‬مذكراً ب�أن خم�سة �شرطيني مالحقون لقتلهم‬ ‫معتقلني اثنني حتت التعذيب‪.‬‬ ‫و�أعلنت ال�سلطات �أم�س الأح��د فتح حتقيق ح��ول مقتل �شاب‬ ‫متاثراً ب�إطالق قنبلة م�سيلة للدموع ال�سبت املا�ضي‪� ،‬أثناء تظاهرات‬ ‫يف جنوب املنامة‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت جلنة التحقيق امل�ستقلة يف ‪ 23‬ت�شرين الثاين تقريراً‬ ‫يندد بـ"اال�ستخدام املفرط وغري املربر للقوة" من جانب ال�سلطات‪،‬‬ ‫�أثناء حملة قمع التظاهرات التي ا�ستمرت �شهراً اعتباراً من منت�صف‬ ‫�آذار‪.‬‬ ‫و�أفادت اللجنة �أن ‪� 35‬شخ�صاً‪ ،‬هم ‪ 30‬مدنياً وخم�سة عنا�صر من‬ ‫قوات الأمن قتلوا يف عمليات القمع‪ ،‬يف حني تتحدث ال�سلطات عن‬ ‫‪ 24‬قتي ً‬ ‫ال‪ ،‬من بينهم �أربعة من عنا�صر ال�شرطة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت اللجنة �أن خم�سة مدنيني ق�ضوا؛ جراء التعذيب‪.‬‬ ‫و�أعلنت ال�سلطات قبولها ما تو�صلت �إليه اللجنة‪ ،‬فيما دعت‬ ‫الواليات املتحدة ‪-‬حليفة البحرين‪� -‬إىل معاقبة مرتكبي انتهاكات‬ ‫حقوق الإن�سان‪.‬‬

‫منبر السبيل‬ ‫‪ -1‬مدخل‪.‬‬ ‫يف ه��ذه احل�ل�ق��ات م��ن لغة و�سيا�سة نتحدث عن‬ ‫م�ف��ردة يف لغتنا اجلميلة احلبيبة ال��وارف��ة الظالل‪،‬‬ ‫وال��واف��رة ال�غ�لال‪ ،‬ه��ي (ح ب ل)‪ ،‬ور�أي �ن��ا و��س�نرى كم‬ ‫لغتنا وا��س�ع��ة فيا�ضة �سخية ال�ع�ط��اء‪ ،‬و� �س�نرى كيف‬ ‫تت�شعب املفردة وتتداخل املو�ضوعات‪ ،‬و�سنجد �أنها يف‬ ‫تفرعاتها‪ ،‬ت�صب يف �أودية ال�سيا�سة التي ح�شرت نف�سها‬ ‫يف كل �شيء‪.‬‬ ‫وم��ن �ضمن �أه ��م �أه��داف �ن��ا ا�ستكناه وا�ستك�شاف‬ ‫ج �ن �ب��ات ج �ن��ات ل�غ�ت�ن��ا واجل �ن ��ى ال � ��داين ل �ك��ل مفردة‬ ‫فيها والغنى الالمتناهي ل�ه��ذا الكنز امل�ع��ريف‪ ،‬الذي‬ ‫علينا جميعاً بذل �أعظم اجلهود يف ا�ستك�شاف عوامله‬ ‫ال�سحرية الغنية‪.‬‬ ‫ويف مراجعنا اللغوية نعتمد ب�شكل �أ�سا�س على‬ ‫الل�سان وعلى تاج العرو�س‪ ،‬الذي هو يف خدمة حتقيق‬ ‫الن�ص قد يتقدم على الل�سان‪ ،‬و�إن اعتمد عليه وعلى‬ ‫القامو�س‪ .‬وقد نقلنا عن "ندوة تاج العرو�س" بع�ض‬ ‫�أوجه �أهميته ونوا�صل قلي ً‬ ‫ال يف هذه احللقة‪.‬‬ ‫يقول الدكتور حممد الرميحي (الذي ظل رئي�س‬ ‫حترير جملة العربي ملدة ع�شر �سنوات بعد �أحمد بهاء‬ ‫الدين �إن مل �أكن ن�سيت) يقول عن تاج العرو�س‪" :‬هذا‬ ‫الكنز هو �أعظم هدية معرفية تراثية‪�" ،"..‬إن معجم‬ ‫ت��اج ال�ع��رو���س �أ��ص�ب��ح م��رج�ع�اً �أ��س��ا��س�ي�اً لكل الباحثني‬ ‫و�أ�ساتذة اللغة والأدب والثقافة يف اجلامعات واملجامع‬ ‫اللغوية على امل�ستويني العربي والعاملي"‪.‬‬ ‫‪ -2‬كلمة احلبل مبعناها ال بلفظها يف القر�آن‪.‬‬ ‫بعد �أن ذكرنا يف احللقة ال�سابقة م��وارد كلمة �أو‬ ‫مفردة احلبل بلفظها يف القر�آن‪ .‬وذكرنا �أنها مفردة‬ ‫وجمموعة وردت ‪7‬مرات‪5 ،‬مفردة‪ ،‬واثنتان جمعاً وهما‬ ‫�أي م��رت��ا اجل �م��ع‪ ،‬يف ح�ب��ال ��س�ح��رة ف��رع��ون‪ .‬واحلبل‬ ‫م�ف��ردة من�سوبة �إىل اهلل وردت م��رت�ين‪" :‬واعت�صموا‬ ‫بحبل اهلل" "�إال بحبل من اهلل"‪.‬‬ ‫والآن يف هذه احللقة نتكلم عن م��وارد احلبل يف‬ ‫كتاب اهلل العظيم ال باللفظ‪ ،‬و�إمن��ا باملعنى كما وردت‬ ‫يف القر�آن الكرمي‪ .‬ففي �سورة احلج ورد قوله تعاىل‪:‬‬ ‫"من ك��ان يظن �أن اهلل ل��ن ين�صره اهلل يف الدنيا‬ ‫والآخرة فليمدد ب�سبب �إىل ال�سماء ثم ليقطع فلينظر‬ ‫هل يذهنب كيده ما يغيظ" ‪.15‬‬ ‫واملعنى ب�إيجاز‪ :‬من ك��ان يظن �أن اهلل لن ين�صر‬ ‫نبيه حممداً فليعلق حب ً‬ ‫ال يف ال�سقف ولي�شنق نف�سه‪،‬‬ ‫لأن دين حممد �صلى اهلل عليه و�سلم �سيظهر وحممد‬ ‫�س ُين�صر‪ ،‬ف�إن كان ال يحتمل هذا املنظر فليقتل نف�سه‬ ‫قبل �أن يراه‪ .‬باخت�صار‪ :‬من ظن �أن حممداً لن ينت�صر‬ ‫فليذهب فلينتحر لأنه �سينت�صر‪.‬‬ ‫قال ابن عا�شور‪" :‬ال�سبب‪ :‬هو احلبل الذي ميد‬ ‫لريتقى عليه يف النخلة �أو ال�سطح‪ .‬وال�ق�ط��ع‪ :‬قيل‬ ‫يطلق على االختناق لأن��ه يقطع الأنفا�س‪� .‬سبق هذه‬ ‫الآية ذكر فريقني الأول‪" :‬ومن النا�س من يجادل يف‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬ ‫اهلل بغري علم"‪ ،‬والثاين‪" :‬ومن النا�س من يعبد اهلل‬ ‫على حرف" وهذه الآية ذكر لفريق ثالث وهم جماعة‬ ‫�أ�سلموا وا�ستبط�أوا ن�صر امل�سلمني‪ ،‬ف�أي�سوا منه وغاظهم‬ ‫تعجلهم للدخول يف الإ�سالم و�أن مل يرتيثوا يف ذلك‪،‬‬ ‫وه�ؤال هم املافقون‪ .‬ف�ضاقت �صدورهم فخطرت لهم‬ ‫خ��واط��ر �شيطانية �أن ي�ترك��وا الإ��س�لام ويرجعوا �إىل‬ ‫الكفر فنزلت الآي��ة تقول لهم‪� :‬إن ك��ان��وا �آي�سني من‬ ‫الن�صر يف الدنيا‪ ،‬ومرتابني يف نيل ثواب الآخرة‪ ،‬ف�إن‬ ‫ارت��داده��م ع��ن الإ� �س�لام ال ي�ضر اهلل وال ر��س��ول��ه‪ ،‬وال‬ ‫يكيد الدين و�إن �شاءوا فليختنقوا فينظروا هل يزيل‬ ‫االختناق غيظهم‪ .‬وقد يكون ال�ضمري يف قوله تعاىل‪:‬‬ ‫"ين�صره" عائداً �إىل ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫وهذا ما روي عن ابن عبا�س" ‪.218/17‬‬ ‫وق��ال "الل�سان" يف معناها‪" :‬من يظن �أن لن‬ ‫ي�ن���ص��ر اهلل حم �م��داً ح �ت��ى ي �ظ �ه��ره ع �ل��ى ال��دي��ن كله‬ ‫فليمت غيظاً‪ .‬وال�سبب‪ :‬احلبل‪ .‬وال�سماء‪ :‬ال�سقف‪..‬‬ ‫�أي فليمدد حب ً‬ ‫ال يف �سقفه‪ ..‬ليمد احلبل حتى ينقطع‬ ‫(�أي ن َف�سه) فيموت خمتنقاً‪ .‬قال �أبو عبيدة‪ :‬ال�سبب‬ ‫كل حبل‪ .‬وال�سبب من احلبال القوي الطويل‪ .‬وقال‬ ‫�آخر‪ :‬ال يدعى احلبل �سبباً حتى ي�صعد به وينحدر به‪..‬‬ ‫الخ"‪.‬‬ ‫وورد احلبل باملعنى �إ��ش��ارة يف ق�صة �آدم و�إبلي�س‬ ‫(باملعنى املجازي) يف قوله تعاىل‪" :‬فدالهما بغرور"‬ ‫الأع��راف‪ .22‬واملعنى �أن ال�شيطان و�سو�س لآدم وزوجه‬ ‫وا�ستدرجهما حتى ذاق��ا ال���ش�ج��رة‪ ،‬ف�ت��داع��ت عليهما‬ ‫امل�شكالت‪ ،‬فك�أنه بهذه الو�سو�سة �أنزلهما �إىل بئر وقطع‬ ‫بهما احلبل‪.‬‬ ‫قال يف املنار‪" :‬فدالهما بغرور‪ :‬ىّ‬ ‫دل ال�شيء تدلية‬ ‫�أي �أر�سله �إىل الأ�سفل روي��داً روي��داً‪ .‬لأن يف ال�صيغة‬ ‫معنى ال �ت��دري��ج �أو ال�ت�ك�ث�ير‪� ،‬أي ف�م��ا زال يخدعهما‬ ‫بالرتغيب يف الأك��ل م��ن ال�شجرة‪ ،‬وال َق َ�سم على �أنه‬ ‫نا�صح بذلك لهما ب��ه‪ ،‬حتى �أ�سقطهما وحطهما عما‬ ‫ك��ان��ا عليه م��ن �سالمة ال�ف�ط��رة‪ ،‬وط��اع��ة الفاطر مبا‬ ‫غرهما به‪ ،‬والغرور اخلداع بالباطل‪ ،‬وهو م�أخوذ من‬ ‫ال ِغ َّرة (بالك�سر) وال َغ َرارة (بالفتح) وهما مبعنى الغفلة‬ ‫وعدم التجربة"‪.310/8‬‬ ‫ووردت مبعنى الكلمة �أعني كلمة احلبل كما ذكر‬ ‫عديد من التفا�سري �أو عدد منها يف معنى قوله تعاىل‪:‬‬ ‫"وال يدخلون اجلنة حتى يلج اجلمل يف �سم اخلياط‪"..‬‬ ‫الأع��راف‪ .‬قالوا‪ :‬اجلمل هنا‪ :‬حبل ال�سفينة ال�سميك‬ ‫ال �غ �ل �ي��ظ‪ .‬ح �ت��ى ي�ن���س�ج��م م��ع "�سم اخلياط" و�سم‬ ‫اخلياط‪" :‬خرم الإبرة" على ر�أي �إخواننا امل�صريني‪.‬‬ ‫وه��ذا ال��ر�أي ال �أرج�ح��ه‪ ،‬لكني �أذك��ره ل��وروده و�إن‬ ‫كنت ال �أرجحه‪ .‬و�إمنا اجلمل هو اجلمل �أبو رقبة‪ ،‬ما‬ ‫غريه‪� ،‬آكل ال�شوك‪� ،‬أبو �شفة م�شقوقة‪� ،‬أبو الثفنات‪.‬‬ ‫ونكتفي بالتو�صيف وال نتنابر بالألقاب‪ .‬وممن‬ ‫قال ب�أنه حبل ال�سفينة‪� :‬أبو حيان الأندل�سي يف البحر‬ ‫املحيط فقال‪" :‬ا ُ‬ ‫جل َّمل ب�ضم اجليم وفتح امليم امل�شددة‪:‬‬

‫حبال من‬ ‫رمال‬ ‫القل�س الغليظ وهو حبل ال�سفينة تجُ مع حبال و ُتفتل‬ ‫وت�صري حب ً‬ ‫ال واح ��داً‪ ،‬وق�ي��ل‪ :‬ه��و احلبل الغليظ من‬ ‫ال ِق َّنبِ ‪ ،‬وقيل احلبل الذي ي�صعد به يف النخل" ‪.58/5‬‬ ‫وكذلك قال القا�سمي يف حما�سن الت�أويل‪" :‬ا ُ‬ ‫جل َّمل‬ ‫مبعنى حبل ال�سفينة الغليظ الذي يقال له (القل�س)‪.‬‬ ‫ويقر�أ ب�ضم اجليم وفتح امليم وت�شديدها‪ ،‬وهو احلبل‬ ‫الغليظ‪ ،‬وهو جمع مثل �ص ّوم وق ّوم"‪.51/5‬‬ ‫ولعل من هذا ال��وادي ومن هذا املورد هذه الآية‬ ‫الكرمية من �سورة البقرة‪�" :‬إذ ترب�أ الذين ا ُّتبعوا من‬ ‫الذين اتبعوا ور�أوا العذاب وتقطعت بهم الأ�سباب"‬ ‫‪ .166‬وه��ي –�إن �سلمت �أنها مبعنى احلبال كما قلنا‬ ‫�أعاله‪ -‬فهي باملعنى املجازي قطعاً‪ .‬فما ثم "�أ�سباب"‬ ‫مبعنى احل�ب��ال امل��ادي��ة ب�ين الأت �ب��اع وامل�ت�ب��وع�ين‪ .‬قال‬ ‫الل�سان‪ :‬ال�سبب كل �شيء يتو�صل به‪ ..‬واجلمع �أ�سباب‪.‬‬ ‫وذكر معنى الآية‪ :‬وتقطعت بهم الأ�سباب قال جماهد‪:‬‬ ‫توا�صلهم يف الدنيا‪ .‬وذك��ر ق��ول ال�شاعر‪" :‬وتقطعت‬ ‫�أ�سبابها ورمامها" وقول زهري‪:‬‬ ‫وم��ن ه��اب �أ�سباب املنايا ينلنه ول��و رام �أ�سباب‬ ‫ال�سماء ب�سلم‬ ‫وذكر قول الأع�شى‪:‬‬ ‫لئن كنت يف جب ثمانني ق��ام��ة ورقيت �أ�سباب‬ ‫ال�سماء ب�س ّلم‬ ‫وال�سبب هو كل ما يتو�سل ويتو�صل به �إىل �شيء‬ ‫�آخ��ر‪ .‬ولعل م��ن ه��ذا �أي�ضاً قوله ت�ع��اىل‪" :‬فلريتقوا‬ ‫يف الأ�سباب"�ص‪ .10‬ولعل منه �أي�ضاً هذين املوطنني‬ ‫يف �آي�ت�ين متتاليتني يف ��س��ورة غ��اف��ر‪" :‬وقال فرعون‬ ‫يا هامان ابن يل �صرحاً لعلي �أبلغ الأ�سباب‪� .‬أ�سباب‬ ‫ال�سموات ف�أطلع �إىل �إله مو�سى"‪.‬‬ ‫ويف �سورة الكهف وردت �سبباً (‪ )4‬مرات يف ق�صة‬ ‫ذي ال �ق��رن�ين‪�" .‬آتيناه م��ن ك��ل � �ش��يء ��س�ب�ب�اً‪ ،‬ف�أتبع‬ ‫�سبباً‪ "..‬من الآيات ‪.92-84‬‬ ‫ق��ال اب��ن ع��ا��ش��ور‪" :‬وال�سبب‪ :‬حقيقته احلبل‪،‬‬ ‫و�أط�ل��ق هنا على م��ا يتو�سل ب��ه �إىل ال�شيء م��ن علم‪،‬‬ ‫�أو م �ق��درات‪� ،‬أو �آالت الت�سخري على وج��ه اال�ستعارة‬ ‫ّ‬ ‫"وتقطعت بهم الأ�سباب" البقرة‪.166‬‬ ‫كقوله تعاىل‪:‬‬ ‫وال�سبب‪ :‬الو�سيلة‪ .‬وامل ��راد هنا معنى جم��ازي وهو‬ ‫ال�ط��ري��ق لأن ال�ط��ري��ق و��س�ي�ل��ة �إىل امل �ك��ان املق�صود‪،‬‬ ‫وقرينة املجاز ذكر االتباع والبلوغ" ‪.17/16‬‬ ‫وق��ال ال �ظ�لال‪ " :‬لقد مكن اهلل ل��ه يف الأر� ��ض‪،‬‬

‫ف��أع�ط��اه �سلطاناً وط�ي��د ال��دع��ائ��م‪ ،‬وي�سر ل��ه �أ�سباب‬ ‫احل�ك��م وال�ف�ت��ح‪ .‬و�أ��س�ب��اب ال�ب�ن��اء وال�ع�م��ران‪ ،‬و�أ�سباب‬ ‫ال�سلطان وامل�ت��اع‪ ..‬و�سائر ما هو من �ش�أن الب�شر �أن‬ ‫ميكنوا فيه يف هذه احلياة"‪.2287/4‬‬ ‫ويف ق��ول��ه ت�ع��اىل‪" :‬ي�س�ألونك ع��ن ال�ساعة �أيان‬ ‫مر�ساها" الأع � ��راف‪ 187‬وال �ن��ازع��ات‪ .42‬وم�ع�ل��وم �أن‬ ‫"املر�سى" �أو "املر�ساة" يف ال�سفن هي قطعة حديدية‬ ‫�ضخمة مثلثة مفتوحة تلتقي ع�ن��د ر�أ� ��س كال�سهم‬ ‫م��رب��وط��ة يف م�ق��دم ال�سفن فعندما ت�صل ال�سفينة‬ ‫امليناء ف�إنها تلقي مر�ساها �أو مر�ساتها يف البحر ف�إذا‬ ‫�سارت رفعت املر�سى‪ ،‬كما ن�ضع حتت عجالت ال�سيارات‬ ‫يف املنحدرات حجراً �أو قطعة خ�شبية‪ ،‬وكذا الطائرات‪.‬‬ ‫واحل�ب��ل ال��ذي ت�شد ب��ه امل��ر��س��اة يف ال �ع��ادة "جنزير"‬ ‫حديدي �ضخم‪ ،‬لأن احلبل العادي لي�س الأ�صلح لهذه‬ ‫املهمة‪.‬‬ ‫قال الظالل يف معناها ونلخ�ص من املو�ضعني‪:‬‬ ‫"�إن ال�ساعة غيب من الغيب الذي ا�ست�أثر اهلل بعلمه‪،‬‬ ‫ف�ل��م ي�ط�ل��ع ع�ل�ي��ه �أح� ��داً م��ن خ�ل�ق��ه‪ ،‬ول �ك��ن امل�شركني‬ ‫ي�س�ألون الر�سول عنها‪� ..‬إما �س�ؤال املخترب املمتحن!‬ ‫و�إم��ا �س�ؤال املتعجب امل�ستغرب! و�إم��ا �س�ؤال امل�ستهني‬ ‫امل�ستهرت! �أيان مر�ساها؟ �أي متى موعدها الذي �إليه‬ ‫ت�ستقر وتر�سو؟! فكان املتعنتون من امل�شركني ي�س�ألون‬ ‫ال��ر��س��ول �صلى اهلل عليه و�سلم كلما �سمعوا و�صف‬ ‫�أه��وال ال�ساعة و�أحداثها وما تنتهي �إليه من ح�ساب‬ ‫وج��زاء‪ ..‬متى �أو �أي��ان موعدها؟ والر�سول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم ب�شر ال يدعي علم الغيب‪ ،‬م�أمور �أن يكل‬ ‫الغيب �إىل �صاحبه‪ ،‬و�أن يعلمهم �أنها من خ�صائ�ص‬ ‫الألوهية‪ ،‬و�أنه هو ب�شر ال يدعي �شيئاً خارج ب�شريته‬ ‫وال يتعدى حدودها‪� ،‬إمنا يعلمه ربه ويوحي �إليه ما‬ ‫ي�شاء" ‪.3819/6 ،1409/3‬‬ ‫(ذك��رت يف حلقة �سابقة كتاب �ضابط املخابرات‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة ايفالند ع��ن ال�شرق الأو� �س��ط وعنوانه‪:‬‬ ‫"حبال من رمال")‬ ‫يقع ال�ك�ت��اب يف ث�لاث و�ستني �صفحة و�ستمئة‪.‬‬ ‫وث�لاث�ين ف�ص ً‬ ‫ال‪ .‬وترجمه �سهيل زك��ار‪ ،‬ون�شرته دار‬ ‫طال�س‪ .‬والطبعة التي نعرف بها هي الطبعة الثانية‬ ‫�سنة‪ .1985‬وامل�ؤلف هو‪ :‬ويلرب كرين ايفالند‪ /‬م�س�ؤول‬ ‫املخابرات الأمريكية‪ .‬هكذا بال�ضبط‪.‬‬ ‫يف مقدمة �سهيل زكار التي ا�ستغرقت ‪� 9‬صفحات‬ ‫ح��اول �أن ي�سقط ال�ت��اري��خ على ال��واق��ع واجلغرافيا‪،‬‬ ‫خا�صة �أن ترجمته لهذا الكتاب جاءت بعد كامب ديفيد‬ ‫وخروج م�صر من معادلة ال�صراع‪ .‬ك�أن يقول �إنه �أثناء‬ ‫اهتمامه بتاريخ احل��روب ال�صليبية ركز جهوده على‬ ‫الفرتة التي وقعت بني و�صول الغزاة الفرجنة للمرة‬ ‫الأوىل �إىل �أطراف ال�شام وحتى انتهاء احلملة الثالثة‪،‬‬ ‫وج��دت ال�ع��راق –يف تلك احلقبة‪ -‬غ��ارق�اً يف م�شاكله‬ ‫اخل��ا��ص��ة‪ ،‬ال ي�شارك يف ج�ه��ود الت�صدي ل�ل�غ��زاة‪ .‬وال‬ ‫يتورع عن الت�آمر �ضد قادة ال�شام‪( .‬الإ�سقاط وا�ضح‬

‫ج ��داً!) ال��ذي��ن �أوق �ف��وا �أنف�سهم على �أع �م��ال اجلهاد‬ ‫والتحرير‪ .‬وك��ان على �صالح الدين �أن يحتاط من‬ ‫ت ��آم��ر اخلليفة العبا�سي وه��و ي�ع��د خل��و���ض حطني‪.‬‬ ‫وحكام القاهرة رحبوا بالغزاة الفرجنة ثم تعاونوا‬ ‫معهم �إىل حد �أن حامية �صليبية متركزت يف القاهرة‬ ‫حلماية ال�سلطات‪.‬‬ ‫وخالل هذا كله حتملت بالد ال�شام �أعباء الت�صدي‬ ‫للغزاة الذين ج��ا�ؤوا من �أورب��ا‪ ..‬ج��اءت �أورب��ا بق�ضها‬ ‫وق�ضي�ضها وتدفقت ب��راً وبحراً على ال�شام لتحويل‬ ‫ال�شرق ليكون وطناً �أوربياً التينياً فيما وراء البحار‪..‬‬ ‫و�صمدت ال�شام‪.‬‬ ‫ثم قفز �إىل "ما ت�شهده �ساحات ال�شام الآن (كتب‬ ‫هذا الكالم �سنة‪ ،)83‬حيث �أ�ساطيل �أحفاد ال�صليبيني‬ ‫ت�سعى الآن لإ�سقاط ال�شام‪ ،‬بعدما جندت غالبية حكام‬ ‫العرب للتعاون معها وخدمة م�صاحلها‪ .‬ثم قال‪ :‬كم‬ ‫رددت‪ :‬ما �أ�شبه الليلة بالبارحة‪ .‬من هنا ك��ان عمله‬ ‫يف ه��ذا الكتاب ترجمة‪ .‬ث��م ق��ال ع��ن م��ؤل��ف الكتاب‪:‬‬ ‫كان يف العقود الثالثة املا�ضية يعي�ش م�شاكل ال�شرق‬ ‫الأو� �س ��ط وي���س�ه��م يف ��ص�ن�ع�ه��ا‪ ،‬مب�ث��اب��ة مم�ث��ل لإدارة‬ ‫اال�ستخبارات الأمريكية‪ ،‬ووزارة اخلارجية الأمريكية‬ ‫ولوزارة الدفاع والبحرية الأمريكية وم�ؤ�س�سات البيت‬ ‫الأبي�ض‪ .‬لقد عمل يف بغداد مع نوري ال�سعيد وعبد‬ ‫الإل��ه وغ��ازي الداغ�ستاين وعا�ش يف طهران وتعاي�ش‬ ‫مع ال�شاه وال�سافاك (املخابرات الإيرانية)‪ ،‬واجتمع‬ ‫بعبد النا�صر والتقى بامللك �سعود‪ ،‬كما زار الأرا�ضي‬ ‫املحتلة يف فل�سطني وك��ان��ت ل��ه ج��والت م��ع املو�ساد‪.‬‬ ‫وعا�ش يف دم�شق طوي ً‬ ‫ال وجند ميخائيل ليان ودفع‬ ‫له الأم��وال من �أج��ل انقالب‪ .‬بعدما اجتمع بر�شدي‬ ‫الكيخيا ومل يره �أه ً‬ ‫ال لرئا�سة اجلمهورية (يعني كخة‬ ‫وهو يقرر من ي�صلح وال ي�صلح وال�شعب يف غيابة!)‬ ‫ثم انتقل �إىل ب�يروت فكان �صديق "كميل �شمعون"‬ ‫احل�م�ي��م و� �ص��رف ل��ه الأم � ��وال م��ن �أج ��ل االنتخابات‬ ‫النيابية �سنة ‪( 57‬هذه هي الدميوقراطية الأمريكية‬ ‫يف ال�شرق الأو�سخ!) وامتد ن�شاطه �إىل تركيا وبع�ض‬ ‫العوا�صم الأوربية‪ ،‬وخ�صو�صاً لندن وروما كما عمل‬ ‫يف الكونغو �أيام لومومبا (لومومبا ثائر من �أ�صدقاء‬ ‫نا�صر!) وكان �شاهداً على �إخفاق ال�سيا�سة الأمريكية‬ ‫يف كل مكان‪.‬‬ ‫وب�ع��د ت�ق��اع��ده ك�ت��ب ه��ذا ال�ك�ت��اب م�ع�ت�براً جميع‬ ‫اخلطط الأمريكية �أ�شبه بحبال من رمل‪ .‬ولي�س ما يف‬ ‫الكتاب كل احلقيقة (بطبيعة احلال!)‪.‬‬ ‫ثم �أعاد زكار �أن الواليات املتحدة جندت حل�سابها‬ ‫غالبية حكام ال�ع��رب‪ ،‬لكنها �أخفقت يف �سوريا (!!)‪،‬‬ ‫وخ�صو�صاً يف م�ؤامرتها على حزب البعث(!!)‪ ،‬ونتيجة‬ ‫لذلك (تعطلت!!) م�شاريع �إ�سرائيل (وتعطلت‪)!..‬‬ ‫وم�شاريع �شركات البرتول وزال الوجود اال�ستعماري‬ ‫رجال لطفها �شوي!)‬ ‫الغربي من البالد العربية (يا ّ‬ ‫ونوا�صل مع حبال من رمال فهو مهم‪..‬‬


‫‪12‬‬

‫�أ�سئلة توجيهي‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫�إعداد الأ�ستاذ‪:‬‬ ‫وليد الغول وفار�س عطا‬

‫أسئلة متوقعة المتحانات الثانوية العامة‬ ‫امتحان مادة اللغة العربية ‪ /‬عربي تخصص م‪4‬‬

‫مركز امليالد الثقايف‬ ‫موقع �أكادميية مرزاك الإلكرتوين‬

‫الأ�سئلة‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬

‫(‪)4‬‬

‫الإجابات‬

‫(‪)1‬‬

‫(‪)2‬‬

‫(‪)3‬‬


‫حريتكم‬

‫‪13‬‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫اتهموه ب�أنه يعد الرتكاب جمزرة‬ ‫التضامن الدولي نق ًال عن‬ ‫أسرى النقب‪ :‬املدير الجديد‬ ‫لسجن النقب يدفع باتجاه وقوع‬ ‫مواجهات دموية مع األسرى‬ ‫ال�ضفة الغربية– ال�سبيل‬ ‫ذكرت م�ؤ�س�سة الت�ضامن الدويل حلقوق الإن�سان �أن‬ ‫�إدارة ال�سجون الإ�سرائيلية عينت مديراً جديداً ل�سجن‬ ‫النقب ال�صحراوي‪ ،‬معروف بني الأ��س��رى بت�صرفاته‬ ‫«ال���س��ادي��ة»‪ ،‬وق��رارات��ه العقابية التي ق��د تدفع باجتاه‬ ‫وقوع ا�شتباكات بني الأ�سرى و�إدارة ال�سجن‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح �أح �م��د ال�ب�ي�ت��اوي ال�ب��اح��ث يف الت�ضامن‬ ‫ال��دويل �أن املدير اجلديد لل�سجن (اي�لان ب��ورده) قدم‬ ‫�إىل ال�ن�ق��ب‪ ،‬ب�ع��د �أن �أم �ع��ن يف معاقبة �أ� �س��رى �سجني‬ ‫نفحة والدامون‪ ،‬وهو اليوم يكمل ال�سيا�سة نف�سها بحق‬ ‫�أ�سرى النقب؛ حيث �شرع بعدد من اخلطوات العقابية‬ ‫بحق الأ�سرى‪ ،‬كـ‪« :‬م�صادرة مالب�سهم»‪ ،‬دون �أي مراعاة‬ ‫للأجواء الباردة يف �صحراء اجلنوب‪.‬‬ ‫وذكر البيتاوي �أن �إدارة �سجن النقب متار�س �سيا�سة‬ ‫التفتي�ش امل ��ذل ب�ح��ق ذوي الأ� �س��رى �أث �ن��اء الزيارات‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �شروعها بتفريغ �أق�سام كاملة من املعتقل‪،‬‬ ‫م��ع تلميح باحتمالية �إغ�ل�اق �أق���س��ام اخل�ي��م‪ ،‬وتوزيع‬ ‫الأ�سرى على بقية ال�سجون‪ ،‬هذا عدا عن تركيب �أجهزة‬ ‫ت�شوي�ش االت�صاالت التي لها �آثار �صحية �سيئة‪.‬‬ ‫لن نخرج ولن ن�ست�سلم‬ ‫ونقل الباحث يف الت�ضامن الدويل عن الأ�سرى يف‬ ‫النقب ت�أكيدهم �أنهم لن يخرجوا من �أق�سامهم �سرياً‬ ‫على الأق��دام‪ ،‬و�أنهم �سيقاومون �سيا�سة املدير اجلديد‬ ‫ب�أج�سادهم و�صدورهم‪ ،‬حتى لو �أدى ذلك �إىل �سقوط‬ ‫�شهداء‪.‬‬ ‫كما دعا �أ�سرى النقب عموم ال�شعب الفل�سطيني �إىل‬ ‫التفاعل اجلماهريي مع ق�ضيتهم‪ ،‬وطالبوا القيادات‬ ‫الفل�سطينية ب�ع�م��ل ك��ل م��ا مي �ك��ن؛ مل�ن��ع م��ا �أ�سموها‬ ‫«املجزرة املتوقعة»‪.‬‬ ‫كما طالبوا القيادة امل�صرية بتفعيل دوره��ا؛ من‬ ‫�أجل ال�ضغط على االحتالل لتنفيذ ما ت�ضمنته �صفقة‬ ‫التبادل الأخرية‪ ،‬فيما يتعلق بحماية الأ�سرى وحت�سني‬ ‫ظروف اعتقالهم‪.‬‬ ‫وذكر الأ�سرى �أن املدير اجلديد يدفع باجتاه وقوع‬ ‫ا�شتباكات معهم؛ من �أجل انتزاع الكثري من حقوقهم‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬وحذروا من وقوع ما و�صفوها بـ»جمزرة» قد‬ ‫تركبها �إدارة م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية بحقهم يف‬ ‫�أية حلظة‪.‬‬

‫اعتداء �إ�سرائيلي ًا بحق‬ ‫(‪)56‬‬ ‫ً‬ ‫ال�صحفيني خالل عام ‪2011‬‬ ‫«التضامن الدولي» تدين‬ ‫اعتقال االحتالل للصحفي‬ ‫أبو وردة من نابلس‬ ‫ال�ضفة الغربية– ال�سبيل‬ ‫ا�ستنكرت م�ؤ�س�سة الت�ضامن الدويل حلقوق الإن�سان‬ ‫اعتقال قوات االحتالل الإ�سرائيلي ال�صحفي �أمني عبد‬ ‫العزيز �أبو وردة (‪ 45‬عاماً) مرا�سل وكالة (‪ ،)PNN‬بعد‬ ‫اقتحام منزله فجر اليوم الأربعاء ‪ 2011/12/28‬من �شارع‬ ‫القد�س �شرق مدينة نابل�س‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أح�م��د البيتاوي �أن حرية العمل ال�صحفي‬ ‫مكفولة بحكم القوانني الدولية الإن�سانية‪ ،‬و�أن �سلطات‬ ‫االح �ت�ل�ال تتعمد ا��س�ت�ه��داف ال���ص�ح�ف�ي�ين‪� � ،‬س��واء خالل‬ ‫عملهم ال�صحفي �أو من خالل االعتقال من منازلهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيتاوي �أن االحتالل اعتقل منذ بداية العام‬ ‫اجل��اري ‪- 2011‬ال��ذي ي�شارف على الرحيل‪ -‬ال�صحفية‬ ‫�إ� �س��راء �سلهب مقدمة برنامج «�أح� ��رار» يف ق�ن��اة القد�س‬ ‫الف�ضائية‪ ،‬كما اعتقل االحتالل ‪� 7‬صحفيني �آخرين هم‪:‬‬ ‫ع�لاء ال��رمي��اوي م��ن مدينة رام اهلل‪ ،‬وول�ي��د خالد مدير‬ ‫مكتب ج��ري��دة فل�سطني يف ال���ض�ف��ة ال�غ��رب�ي��ة م��ن قرية‬ ‫�سكاكا قرب �سلفيت‪ ،‬ونواف العامر مدير ق�سم الربامج يف‬ ‫ف�ضائية القد�س من مدينة نابل�س‪ ،‬وحممد ب�شارات من‬ ‫بلدة طمون‪.‬‬ ‫ك�م��ا اع�ت�ق��ل االح �ت�ل�ال م��دي��ر م�ك�ت��ب ق �ن��اة اجلزيرة‬ ‫يف �أفغان�ستان �سامر ع�ل�اوي‪ ،‬و�أ�سيد عمارنة م��ن خميم‬ ‫الدهي�شة يف بيت حل��م‪ ،‬وعامر �أب��و عرفه مرا�سل وكالة‬ ‫�شهاب الإخبارية وهو من مدينة اخلليل‪.‬‬ ‫وطالب البيتاوي املنظمات ال�صحفية العاملية والعربية؛‬ ‫كمنظمة «مرا�سلون بال حدود» ومنظمة ال�صحافة العاملية‬ ‫و�إحتاد ال�صحفيني العرب بتحمل م�س�ؤولياتهم‪ ،‬وحماية‬ ‫العاملني يف حقل ال�صحافة يف الأرا�ضي الفل�سطينية من‬ ‫االعتداءات الإ�سرائيلية‪ ،‬املتوا�صلة واملت�صاعدة يوماً بعد‬ ‫يوم‪.‬‬ ‫وذكر البيتاوي �أن م�ؤ�س�سة الت�ضامن الدويل حلقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬متكنت من �إح�صاء نحو (‪ )56‬اعتدا ًء �إ�سرائيلياً‬ ‫بحق ال�صحفيني العاملني يف الأرا�ضي الفل�سطينية‪.‬‬

‫موعدنا‬

‫األسري زهري لبادة‪ ..‬جسده املثقل باألمراض لم يمنعه‬ ‫من حمل الدعوة والسري يف طريق ذات الشوكة‬ ‫زهري لبادة «�أبو ر�شيد» (‪ 51‬عاماً)‪ ،‬علم من‬ ‫�أع�ل�ام مدينة نابل�س «ج�ب��ل ال �ن��ار»‪ ،‬وواح ��د من‬ ‫رج ��االت ح��رك��ة ح�م��ا���س املخل�صني‪ ،‬تتلمذ على‬ ‫ي��د ال��دع��اة وراف ��ق ال �ق��ادة ال���ش�ه��داء‪ ،‬ب ��د�أ حياته‬ ‫ال��درا� �س �ي��ة يف م��در� �س��ة امل �ل��ك ط�ل�ال يف نابل�س‪،‬‬ ‫«ي�ساري» الفكر يوم �أن كانت ال�شيوعية يف �أوجها‬ ‫منت�صف �سبعينات القرن املا�ضي‪ ،‬ولكن �أنى ل�شيخ‬ ‫مثل ال�شيخ ال�شهيد يو�سف ال�سركجي �صاحب‬ ‫ال�شخ�صية الكاريزمية واحلجة القوية �أن يفلت‬ ‫م��ن ب�ين يديه �شاب ر�أى فيه ع�لام��ات الرجولة‬ ‫وال�شجاعة‪ ،‬فجعله ه��دف�اً ل��ه يركز عليه دعوته‬ ‫ح �ت��ى ا��س�ت�م��ال��ه �إىل � �ص �ف��وف ج �م��اع��ة الإخ � ��وان‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬يوم �أن كان �أبو ر�شيد طالبا يف املرحلة‬ ‫الثانوية‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 1981‬انتقل ال�شيخ لبادة �إىل املرحلة‬ ‫اجلامعية؛ حيث در�س العلوم االقت�صادية واملالية‬ ‫يف جامعة النجاح الوطنية يف نابل�س‪ ،‬ليكمل بعد‬ ‫�أن ا�ستقرت فل�سفة احلركة الإ�سالمية يف نف�سه‬ ‫و��س�ي�ط��رت ع�ل��ى وج��دان��ه م���ش��واره ال��دع��وي �إىل‬ ‫جانب ال�شيخ ال�شهيد جمال من�صور ود‪.‬نا�صر‬ ‫الدين ال�شاعر‪ ،‬اللذان كانا يومها من قادة العمل‬ ‫الطالبي الإ�سالمي يف جامعات ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫�أبو ر�شيد‪ ..‬ت�سعة اعتقاالت بينها �إبعاد‬ ‫ت ��روي �أم ر��ش�ي��د ف���ص��و ًال م��ن ح�ي��اة زوجها‪،‬‬ ‫ف �ت �ق��ول‪« :‬ت �ع��ر���ض �أب� ��و ر� �ش �ي��د ط� ��وال م�سريته‬ ‫ال��دع��وي��ة واحل��رك�ي��ة لالعتقال �سبع م��رات على‬ ‫يد �سلطات االحتالل؛ حيث اعتقل يف عام ‪1988‬‬

‫بتهمة االن �ت �م��اء �إىل ح��رك��ة ح�م��ا���س‪ ،‬وامل�شاركة‬ ‫يف ف�ع�ل�ي��ات االن�ت�ف��ا��ض��ة الأوىل‪ ،‬ول�ب��ث ي��وم�ه��ا ‪6‬‬ ‫�أ�شهر يف االعتقال الإداري‪ ،‬ثم اعتقل مل��دة �سنة‬ ‫يف ع��ام ‪ ،1991‬ويف �أواخ ��ر ع��ام ‪ 1992‬اُب�ع��د زوجي‬ ‫�أب��و ر�شيد �إىل مرج الزهور جنوب لبنان‪ ،‬برفقة‬ ‫�أك�ثر م��ن ‪ 400‬م��ن ق��ادة وعنا�صر حركة حما�س‬ ‫يف ال�ضفة الغربية وغ��زة‪ ،‬وع��اد نهاية عام ‪،1993‬‬ ‫وفور و�صوله �إىل الأرا�ضي الفل�سطينية اعتقلته‬ ‫�سلطات االحتالل ملدة ‪� 6‬شهور»‪.‬‬ ‫�أبو ر�شيد‪ ..‬اجل�سد املنهك‬ ‫ت�شري «�أم ر�شيد» �إىل حالة زوجها ال�صحية‬ ‫فتقول‪« :‬يعاين �أب��و ر�شيد منذ �سنوات ع��دة من‬ ‫ف���ش��ل ك �ل��وي؛ ح�ي��ث ي �ق��وم بغ�سيل للكلى ثالث‬ ‫م��رات �أ�سبوعياً‪ ،‬وه��و بحاجة �إىل عملية زراعة‬ ‫م�ستعجلة»‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت «�أم ر�شيد» ع��ن ظهور م�ضاعفات‬ ‫ج��دي��دة يف و� �ض �ع��ه ال �� �ص �ح��ي؛ ح �ي��ث ي �ع��اين من‬ ‫م�شاكل يف �أع�صاب رجليه وي��دي��ه‪ ،‬فهو ال ي�شعر‬ ‫ب� ��احل� ��رارة وال ب� ��ال �ب�رودة �إال ع �ن��دم��ا يحرتق‪،‬‬ ‫وم�شكلة �أخرى يف مف�صل مرفق قدمه الي�سرى‪،‬‬ ‫كما يعاين من احل�سا�سية ال�شديدة وحكة �شديدة‬ ‫يف اجللد‪ ،‬وانخفا�ض يف �ضغط ال��دم ال��ذي ي�صل‬ ‫�إىل ‪ 50-35‬درجة‪ ،‬كما ظهر معه فريو�س ن�شط يف‬ ‫دمه من نوع (‪)CMV‬؛ الأمر الذي ي�ؤدي �إىل‬ ‫عدم تقبل ج�سمه لأع�ضاء جديدة يف حال �أُجريت‬ ‫له عملية زراعة الكلى‪ ،‬وفوق هذا وذاك يعاين من‬ ‫انتفاخ يف البطن؛ نتيجة جتمع املاء‪.‬‬

‫همه ال�صالة والدعوة‬ ‫وت���ش�ير»�أم ر��ش�ي��د» �إىل �أن م��ا ي��زي��د م��ن �أمل‬ ‫زوج �ه��ا ووج �ع��ه ه��و ع��دم ق��درت��ه ع�ل��ى ال�صالة؛‬ ‫ب�سبب النوم املتوا�صل ملدة يوميني متتاليني‪ ،‬بعد‬ ‫�أن ي�أخذ �إبرة خا�صة ا�سمها «يرنجان»‪.‬‬ ‫وت�ضيف‪�« :‬أن�ه��ى �أب��و ر�شيد حفظ كتاب اهلل‬ ‫كام ً‬ ‫ال وهو يف الأ�سر‪ ،‬كما ا�ستمر يف الدعوة �إىل‬ ‫اهلل على ال��رغ��م م��ن مر�ضه ال�شديد‪ ،‬ق��دوت��ه يف‬ ‫ذلك نبي اهلل يو�سف‪ ،‬فهو يوا�صل �إمامة �إخوانه‬ ‫الأ�سرى املر�ضى يف ال�صالة‪ ،‬ويدر�سهم ويعظهم‬ ‫ويرفع من معنوياتهم‪ ،‬ي�ساعد هذا املري�ض وي�شد‬ ‫من عزم �آخر»‪.‬‬ ‫عر�ضت عليه الدنيا‬ ‫وت�ضيف «ال��زوج��ة ال���ص��اب��رة»‪« :‬على الرغم‬ ‫م��ن �أن �أب ��ا ر��ش�ي��د ك��ان ��ص��اح��ب ��ش��رك��ة مقاوالت‬ ‫وتعهدات كبرية على م�ستوى ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫وعلى ال��رغ��م م��ن �أن الدنيا فتحت ل��ه ذراعيها‪،‬‬ ‫�إال �أن��ه اخ�ت��ار الآخ ��رة؛ فهو ك��ان م��ن الزاهدين‬ ‫ال�ع��اب��دي��ن احل��ري���ص�ين ع�ل��ى ال���ص�ل��وات اخلم�س‬ ‫جماعة يف امل�سجد‪ ،‬كما كان كل همه قبل اعتقاله‬ ‫االن�ت�ه��اء م��ن ب�ن��اء م�سجد ال�ك��وث��ر ال�ق��ري��ب من‬ ‫منطقة �سكنانا يف وادي ال�ت�ف��اح؛ حيث ك��ان من‬ ‫�أك�ثر املتربعني‪ ،‬و�أ��ش��ده��م حتم�ساً لت�شييد بيت‬ ‫اهلل»‪.‬‬ ‫وتختم �أم ر�شيد كالمها عن زوجها فتقول‪:‬‬ ‫«لقد نذر �أبو ر�شيد حياته هلل‪ ،‬كان دعائه الدائم‬ ‫را�ض عنك َ‬ ‫فار�ض عني‪.»...‬‬ ‫اللهم �إين ٍ‬

‫اختطف �أكرث من ‪ 40‬نائب ًا فل�سطين ًيا منذ ‪2006‬‬ ‫«الشبكة األوروبية»‪ :‬االحتالل يواصل اعتقال‬ ‫‪ 23‬نائب ًا باملجلس التشريعي الفلسطيني‬ ‫�أو�سلو – ال�سبيل‬ ‫توا�صل �سلطات االح�ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫اختطاف ثالثة وع�شرين نائ ًبا منتخ ًبا من‬ ‫ن��واب املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‪ ،‬على‬ ‫خلفية ن�شاطهم ال�سيا�سي‪ ،‬وتخ�ضع غالبيتهم‬ ‫لالعتقال الإداري غ�ير ال�ق��ان��وين‪ ،‬اخلا�ضع‬ ‫مل��زاج املخابرات الإ�سرائيلية وم��ا تقدمه من‬ ‫تهم �سرية �ضد املعتقلني‪.‬‬ ‫فقد �أفادت ال�شبكة الأوروبية للدفاع عن‬ ‫حقوق الأ�سرى الفل�سطينيني (‪،)UFree‬‬ ‫يف تقرير خ��ا���ص لها ن�شر ب�ت��اري��خ (‪)12/26‬‬ ‫�أنّ االحتالل اعتقل منذ منت�صف ع��ام ‪2006‬‬ ‫�أك�ثر من �أربعني نائ ًبا يف املجل�س الت�شريعي‬ ‫يتم�سك حتى اللحظة‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وم��ا زال ّ‬ ‫باعتقال ثالثة وع�شرين منهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف التقرير �أنه «يظهر بجالء ما يف‬ ‫هذه املمار�سة الإ�سرائيلية من انتهاك �صارخ‬ ‫للمواثيق وال�ق��وان�ين ال��دول�ي��ة‪ ،‬التي ج َّرمت‬ ‫اختطاف �أع�ضاء الهيئة احلاكمة واملنتخبة‪،‬‬ ‫واعتقالهم تع�سف ًيا‪ ،‬واعتربته «عم ً‬ ‫ال انتقام ًيا‬ ‫وغري مقبول»‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار التقرير �إىل �أنّ امل��ادة (‪ )34‬من‬ ‫اتفاقية جنيف الرابعة تن�ص على �أن‪�« :‬أخذ‬ ‫م�س‬ ‫ال��ره��ائ��ن �أم ��ر حم �ظ��ور»‪ ،‬وال �سيما ل��و ّ‬ ‫ه ��ذا الأم� ��ر ��س�ي��ادة ووح� ��دة الأرا�� �ض ��ي لكيان‬ ‫�آخ��ر؛ حيث �أك��دت ذلك امل��ادة الأوىل من قرار‬ ‫اجلمعية ال�ع��ام��ة لل��أمم امل�ت�ح��دة ال���ص��ادر يف‬ ‫‪1974/12/14‬م ب�ش�أن تعريف ال�ع��دوان‪ ،‬حني‬ ‫ع َّرفت العدوان ب�أ ّنه‪« :‬ا�ستخدام القوة امل�سلحة‬ ‫م��ن جانب �إح��دى ال��دول �ضد �سيادة ووحدة‬ ‫الأرا�� �ض ��ي‪� ،‬أو اال��س�ت�ق�لال ال�سيا�سي لدولة‬ ‫�أخ� ��رى‪� ،‬أو ب ��أي��ة ط��ري�ق��ة ال تتفق م��ع ميثاق‬ ‫الأمم املتحدة»‪.‬‬ ‫وتن�شر ال�شبكة الأوروب �ي ��ة ل�ل��دف��اع عن‬ ‫ح �ق��ول الأ�� �س ��رى ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين‪ ،‬ومكتبها‬ ‫الرئي�سي يف �أو� �س �ل��و‪ ،‬ق��ائ�م��ة خ��ا��ص��ة ب�أ�سماء‬ ‫ال � �ن� ��واب امل �ع �ت �ق �ل�ي�ن يف � �س �ج ��ون االح� �ت�ل�ال‬ ‫الإ�سرائيلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال�ن��ائ��ب �أح �م��د � �س �ع��دات‪� /‬أم�ي�ن عام‬ ‫اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني‬ ‫(املعزول منذ �سنوات يف العزل االنفرادي‬ ‫واملمنوع من الزيارة)‪.‬‬ ‫ن��ائ��ب باملجل�س الت�شريعي ع��ن اجلبهة‬ ‫ال�شعبية لتحرير فل�سطني التي ي�شغل من�صب‬ ‫�أمينها ال�ع��ام‪ ،‬م�ضى على اختطافه من قبل‬ ‫�سلطات االحتالل مدة خم�س �سنوات‪.‬‬ ‫‪ .2‬ال �ن��ائ��ب �أح �م��د احل� ��اج امل�ن�ت�خ��ب عن‬ ‫حمافظة نابل�س‪ ،‬الذي جتاوز عمره ‪ 71‬عامًا‬ ‫ويُعترب �أكرب النواب املعتقلني عم ًرا‪.‬‬ ‫اع�ت�ق�ل��ت ق ��وات االح �ت�ل�ال الإ�سرائيلي‬ ‫النائب احل��اج يف عام ‪ 2008‬على خلفية عمله‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي ومت�ث�ي�ل��ه يف امل�ج�ل����س الت�شريعي‬ ‫الفل�سطيني؛ حيث �أم�ضى �آن ��ذاك ‪� 15‬شه ًرا‬ ‫يف �سجون االح�ت�لال‪ ،‬ثم �أع��ادت اعتقاله يوم‬ ‫الثالثاء ‪ ،2011/06/07‬وحوّلته �إىل االعتقال‬ ‫الإداري م��دة �ستة �أ��ش�ه��ر‪ ،‬ث��م �أع ��ادت جتديد‬ ‫اعتقاله الإداري ل�ستة �شهور �أخ��رى بتاريخ‬ ‫‪ ،2011/12/06‬لي�صبح ال�ن��ائ��ب احل ��اج �أكرب‬ ‫املعتقلني الإداريني عم ًرا‪،‬‬ ‫‪ -3‬النائب جمال طرياوي‪ /‬الناطق با�سم‬ ‫كتلة فتح الربملانية‪.‬‬ ‫ج� �م ��ال ال � �ط�ي��راوي ن ��ائ ��ب يف املجل�س‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ي ع ��ن ح��رك��ة ال �ت �ح��ري��ر الوطني‬ ‫الفل�سطيني «ف�ت��ح»‪ ،‬ي�سكن يف خميم بالطة‬ ‫لالجئني الواقع يف حمافظة نابل�س‪ ،‬وتعوده‬ ‫جذوره �إىل بلدة الطرية املحتلة‪.‬‬ ‫‪ -4‬ال�ن��ائ��ب ع�ب��د ال��رح�م��ن زي� ��دان‪ :‬من‬

‫�سكان مدينة طولكرم‪ ،‬وه��و الج��ئ من قرية‬ ‫خربة ميّا املحتلة عام ‪ ،1948‬يبلغ من العمر‬ ‫‪ 45‬ع��ا ًم��ا‪ ،‬وي�ح�م��ل ��ش�ه��ادة ال�ب�ك��ال��وري��و���س يف‬ ‫الهند�سة املدنية من جامعة �ألباما يف الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬و�شهادة املاج�ستري يف هند�سة الطرق‬ ‫واملوا�صالت‪.‬‬ ‫‪ -5‬النائب ماهر بدر‪ :‬من �سكان مدينة‬ ‫اخل�ل�ي��ل بال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة‪ ،‬يبلغ م��ن العمر‬ ‫‪ 55‬ع��ا ًم��ا‪ ،‬يحمل �شهادة ال��دك�ت��وراة يف الفقه‬ ‫الإ�سالمي‪،‬‬ ‫‪ -6‬ال�ن��ائ��ب حم �م��ود ال��رحم��ي‪ :‬انتخب‬ ‫ك�أمني �سر للمجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‪،‬‬ ‫وه ��و م��ن ��س�ك��ان م��دي�ن��ة ال �ب�ي�رة يف رام اهلل‪،‬‬ ‫ي�ب�ل��غ م��ن ال�ع�م��ر ‪ 48‬ع ��ا ًم ��ا‪ ،‬در� ��س ال �ط��ب يف‬ ‫جامعة روم��ا ب�إيطاليا‪ ،‬وحا�صل على البورد‬ ‫الفل�سطيني يف تخ�ص�ص التخدير والعناية‬ ‫املكثفة‪ ،‬عمل كع�ضو م�ؤ�س�س للجمعية العلمية‬ ‫ورئي�سا للمركز الطبي يف رام اهلل قبل‬ ‫الطبية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫�أن يتم اعتقاله‪.‬‬ ‫‪ -7‬النائب خليل مو�سى ربعي‪ :‬من �سكان‬ ‫م��دي�ن��ة ن��اب�ل����س بال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة‪ ،‬يبلغ من‬ ‫العمر ‪ 52‬عامًا‪ ،‬متخ�ص�ص يف جمال املحا�سبة‬ ‫و�إدارة الأعمال‪،‬‬ ‫‪ -8‬ال�ن��ائ��ب �أمي��ن دراغ �م��ة‪ :‬اعتقل على‬ ‫يد ال�سلطات الإ�سرائيلية لثالث م��رات منذ‬ ‫توليه �سلطاته الت�شريعية نائباً يف الربملان‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫كان �أول اعتقال له يف منت�صف عام ‪2006‬‬ ‫م��ع زم�ل�ائ��ه ال �ن��واب وال� � ��وزراء يف احلكومة‬ ‫الفل�سطينية العا�شرة‪.‬‬ ‫�أع � ��اد االح� �ت�ل�ال اع �ت �ق��ال��ه ع� ��ام ‪،2009‬‬ ‫ل�ي�ت��م حت��وي�ل��ه �إىل االع �ت �ق��ال الإداري الذي‬ ‫قامت حمكمة عوفر الع�سكرية الإ�سرائيلية‬ ‫بتجديده �أرب��ع م��رات‪ ،‬ليمكث بال�سجن حتى‬ ‫�أواخ��ر عام ‪ .2010‬ثم �أع��اد االحتالل اعتقاله‬ ‫للمرة الثالتة بتاريخ ‪.2011/12/14‬‬ ‫‪ -9‬حم �م��د �إ� �س �م��اع �ي��ل ال �ط��ل‪ :‬يخ�ضع‬ ‫لالعتقال الإداري غ�ير القانوين يف �سجون‬ ‫االح � �ت �ل��ال‪ ،‬اع �ت �ق��ل �أول م � ��رة ل � ��دى ف ��وزه‬ ‫ب��االن �ت �خ��اب��ات ال�ت���ش��ري�ع�ي��ة ع ��ام ‪ ،2006‬ليتم‬ ‫الإف��راج عنه بعد ‪� 44‬شهراً من االعتقال‪ ،‬ثم‬ ‫ليتم تكرار اعتقاله بعد �أ�شهر قليلة‪ ،‬ويحول‬ ‫لالعتقال الإداري حتى الآن‪.‬‬ ‫‪ -10‬ال �ن��ائ��ب ن��اي��ف ال ��رج ��وب‪ :‬تعر�ض‬ ‫النائب وال��وزي��ر ال�سابق نايف ال��رج��وب �إىل‬ ‫ح� ��االت اع �ت �ق��ال م �ت �ك��ررة م�ن��ذ ال �ع��ام ‪1989‬؛‬ ‫حيث �أم�ضى ما جمموعه ‪� 8‬أع��وام يف �سجون‬ ‫االح � �ت �ل�ال‪ ،‬ومي �ك��ث الآن يف ��س�ج��ن النقب‬ ‫ال�صحراوي‪.‬‬ ‫‪ -11‬ال�ن��ائ��ب ف�ضل ح �م��دان‪ :‬م��ن �سكان‬ ‫م��دي�ن��ة رام اهلل‪ ،‬ي�ب�ل��غ م��ن ال�ع�م��ر ‪ 58‬عامًا‪،‬‬ ‫وي�ع�ت�بر م��ن وج ��وه الإ� �ص�ل�اح االج�ت�م��اع��ي يف‬ ‫مدينته‪.‬‬ ‫‪ -12‬ع�م��ر ع�ب��د ال � ��رازق‪ :‬ي�ع�م��ل �أ�ستا ًذا‬ ‫لالقت�صاد يف جامعة النجاح الوطنية‪ ،‬منذ‬ ‫‪ 20‬عامًا �سبقت اعتقاله يف �سجون االحتالل‪،‬‬ ‫حائز على �شهادته العلمية م��ن جامعة �أيوا‬ ‫يف ال��والي��ات املتحدة‪ ،‬مار�س االحتالل بحقه‬ ‫العديد من ال�سيا�سات غري القانونية‪ ،‬يقبع‬ ‫الآن يف �سجن جمدو �شمال «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫‪ -13‬النائب حممد �أب��و طري‪ :‬من قرية‬ ‫��ص��ور ب��اه��ر التابعة ملدينة ال�ق��د���س‪ ،‬اعتقلته‬ ‫قوات االحتالل عام ‪ 2006‬مع زمالئه النواب‬ ‫وال��وزراء املنتخبني‪ ،‬وحكم بال�سجن م��دة ‪52‬‬ ‫�شه ًرا‪ ،‬وم��ا �أن مت الإف��راج عنه حتى �أ�صدرت‬ ‫املخابرات الإ�سرائيلية �أم��راً ب�إبعاده مع نواب‬ ‫ال �ق��د���س ووزي ��ره ��ا ال �� �س��اب��ق‪ ،‬ومت�ك�ن��ت قوات‬ ‫االحتالل من �إعادة اعتقاله مرة �أخرى �أواخر‬

‫عام ‪.2010‬‬ ‫‪ -14‬النائب حممد النت�شة‪ :‬م��ن �سكان‬ ‫مدينة اخلليل بال�ضفة الغربية‪ ،‬ولد يف عام‬ ‫‪ ،1958‬وحا�صل على �شهادة البكالوريو�س يف‬ ‫ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬تعر�ض لعمليات اعتقال‬ ‫متكررة �أف��رج عنه ع��ام ‪ ،2001‬وفر�ضت عليه‬ ‫الإقامة اجلربية يف منزله‪ ،‬ثم �أعيد اعتقاله‬ ‫ع��ام ‪ 2006‬م��ع زم�لائ��ه ال �ن��واب وال � ��وزراء يف‬ ‫احلكومة الفل�سطينية العا�شرة‪.‬‬ ‫‪ -15‬ال�ن��ائ��ب ح�سن ي��و��س��ف‪ :‬م��ن �سكان‬ ‫مدينة رام اهلل‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 56‬عامًا‪ ،‬من‬ ‫ال��وج��وه ال�سيا�سية ال �ب��ارزة يف ق �ي��ادة حركة‬ ‫حما�س‪ ،‬اعتقل عام ‪ 2006‬مع زمالئه النواب‬ ‫والوزراء املنتخبني‪ ،‬و�أفرج عنه ليعاد اعتقاله‬ ‫مرة �أخرى‪.‬‬ ‫‪ -16‬النائب حممد مطلق �أبو جحي�شة‪:‬‬ ‫م��ن �سكان مدينة اخلليل بال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫تعر�ض لعمليات اعتقال متكررة على يد قوات‬ ‫االحتالل‪ ،‬كما تعر�ض �أبنا�ؤه � ً‬ ‫أي�ضا لالعتقال‪.‬‬ ‫‪ -17‬ال�ن��ائ��ب ن ��زار رم���ض��ان‪ :‬م��ن �سكان‬ ‫م��دي�ن��ة اخل�ل�ي��ل‪ ،‬يحمل درج ��ة املاج�ستري يف‬ ‫الدرا�سات الإ�سالمية املعا�صرة‪ ،‬يعمل كات ًبا‬ ‫و�صحف ًيا ول��ه ال�ع��دي��د م��ن امل ��ؤل �ف��ات‪ ،‬اعتقل‬ ‫مرات عديدة يف �سجون االحتالل‪ ،‬كان �آخرها‬ ‫منت�صف عام ‪2011‬؛ حيث يخ�ضع لالعتقال‬ ‫الإداري‪.‬‬ ‫‪ -18‬النائب حامت قفي�شة‪ :‬رجل �إ�صالح‬ ‫ونا�شط اجتماعي‪� ،‬شغل العديد من املنا�صب‬ ‫اخل ��دم� �ي ��ة‪ ،‬وي �ق �ب��ع الآن يف � �س �ج��ن النقب‬ ‫الإ�سرائيلي؛ حيث يعترب �أحد قيادات الأ�سرى‬ ‫داخل ال�سجون‪.‬‬ ‫‪ -19‬النائب �سمري القا�ضي‪ :‬من �سكان‬ ‫ب �ل��دة � �ص��وري��ف يف ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة‪ ،‬يبلغ‬ ‫م��ن العمر ‪ 55‬ع��ا ًم��ا‪ ،‬در���س ال�ط��ب يف �إحدى‬ ‫اجلامعات الأوك��ران�ي��ة‪ ،‬و�شغل من�صب مدير‬ ‫م���ش�ف��ى الأه� �ل ��ى �إىل ج��ان��ب ع �م �ل��ه الطبي‬ ‫اخلا�ص‪ ،‬اعتقل عام ‪ 2006‬مع زمالئه النواب‬ ‫وال� ��وزراء‪ ،‬وق��د �أف��رج عنه بعد ‪�� 3‬س�ن��وات‪ ،‬ثم‬ ‫ليعاد اعتقاله يف ‪ 2011/6/16‬وال ي��زال حتى‬ ‫الآن حتت االعتقال الإداري غري القانوين‪.‬‬ ‫‪ -20‬ال �ن��ائ��ب ع ��زام ��س�ل�ه��ب‪ :‬م��ن �سكان‬ ‫مدينة اخلليل بال�ضفة الغربية‪ ،‬يحمل �شهادة‬ ‫املاج�ستري يف العقيدة الإ�سالمية‪ ،‬اعتقل مع‬ ‫زمالئه النواب وال��وزراء الفل�سطينيني‪ ،‬مدة‬ ‫‪� 18‬شه ًرا ق�ضاها يف �سجون االحتالل‪ ،‬ثم �أعيد‬ ‫اعتقاله �أوائ��ل ع��ام ‪ 2011‬وج��دد له االعتقال‬ ‫الإداري م��دة ي��وم‪ ،‬ث��م اعتقل للمرة الثالثة‬ ‫خ�ل�ال ال� ��دورة الت�شريعية احل��ال�ي��ة بتاريخ‬ ‫‪ 2011/3/9‬وحكم باالعتقال الإداري‪.‬‬ ‫‪ -21‬ال �ن��ائ��ب م � ��روان ال�ب�رغ��وث��ي‪ :‬من‬ ‫م��وال�ي��د ق��ري��ة ك��وب��ر �شمال غ��رب مدينة رام‬ ‫اهلل‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 53‬ع��ا ًم��ا‪ ،‬در���س التاريخ‬ ‫والعلوم ال�سيا�سية يف جامعة بريزيت‪ ،‬وتر�أ�س‬ ‫جمل�س الطلبة فيها‪ ،‬وهو حا�صل على �شهادة‬ ‫املاج�ستري يف العالقات الدولية‪.‬‬ ‫‪ -22‬ال�ن��ائ��ب �أن ��ور حم�م��د ال��زب��ون‪ :‬من‬ ‫��س�ك��ان م��دي�ن��ة ال �ق��د���س‪ ،‬ح��ا��ص��ل ع�ل��ى درجة‬ ‫امل��اج���س�ت�ير يف ال�ف�ي��زي��اء م��ن ج��ام�ع��ة ك�ي��ل يف‬ ‫اململكة املتحدة‪ ،‬اعتقل عام ‪ 2006‬مع زمالئه‬ ‫النواب والوزراء املنتخبني‪.‬‬ ‫‪ -23‬ال �ن��ائ��ب ن��ا��ص��ر ع�ب��د اجل � ��واد‪ :‬من‬ ‫�سكان مدينة �سلفيت بال�ضفة الغربية‪ ،‬حا�صل‬ ‫ع �ل��ى درج� ��ة ال ��دك� �ت ��وراة‪ ،‬اع �ت �ق��ل م��ن منزله‬ ‫يف ق��ري��ة دي��ر ب�ل��وط ع�ل��ى خلفية من�صبه يف‬ ‫املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‪ ،‬وج��ددت له‬ ‫حمكمة االحتالل الع�سكرية اعتقاله الإداري‬ ‫غري القانوين قي ‪ 2011/10/25‬مدة ‪� 4‬أ�شهر‬ ‫�إ�ضافية‪.‬‬

‫زهري لبادة‬

‫ب �ع��د الإف� � ��راج الأخ �ي��ر ع��ن �أب� ��ي ر� �ش �ي��د من‬ ‫�سجون االحتالل‪� ،‬س�أله �أحد الإخ��وة‪�« :‬أمل يحن‬ ‫ال��وق��ت ي��ا �أب ��ا ر��ش�ي��د لأن ت���س�تري��ح‪ ،‬فيكفيك ما‬ ‫قدمت وو�ضعك ال�صحي ال ي�سمح لك باملزيد من‬ ‫املعاناة؟»‪ ،‬ف�أجابه قائ ً‬ ‫ال‪« :‬ال راحة �إال يف اجلنة‪،‬‬ ‫�أما راحة الدنيا فهي للرجال غفلة»‪.‬‬

‫ً‬ ‫ومتييزا على خلفية قومية‬ ‫إجراء تع�سفي ًا‬ ‫اعترب املنع �‬ ‫ً‬

‫تقرير «األورومتوسطي»‪« :‬إسرائيل»‬ ‫نفذت ‪ 4‬آالف حالة منع من السفر‬ ‫ضد مواطني الضفة عام‪2011‬‬ ‫جنيف– ال�سبيل‬ ‫�أ�شار تقرير حقوقي �أوروبي �إىل منع ال�سلطات الإ�سرائيلية �سفر مئات‬ ‫امل��واط�ن�ين الفل�سطينيني �شهر ًيا‪ ،‬ع�بر معرب ال�ك��رام��ة احل ��دودي (ج�سر‬ ‫امللك ح�سني) الوا�صل بني الأرا�ضي الفل�سطينية والأردن‪ ،‬الذي يعد املنفذ‬ ‫الوحيد لفل�سطينيي ال�ضفة الغربية �إىل العامل اخلارجي‪.‬‬ ‫مف�صل �أعدّه املر�صد الأورومتو�سطي حلقوق الإن�سان‬ ‫فقد �أفاد تقرير َّ‬ ‫(‪ ،)EuroMid‬حمل عنوان «�آمال مق َّيدة»‪� ،‬أن «�إ�سرائيل» نفذت �أربعة‬ ‫�آالف حالة منع من ال�سفر بحق مواطني ال�ضفة الغربية‪ ،‬خالل حماولتهم‬ ‫اجتياز معرب الكرامة احل��دودي ال��واق��ع حت��ت �سيادتها‪ ،‬منذ مطلع عام‬ ‫‪ 2011‬وحتى كانون �أول (دي�سمرب) اجلاري؛ �أي ما معدّله ‪ 83‬حالة منع من‬ ‫ال�سفر �أ�سبوع ًيا‪.‬‬ ‫وي�شري التقرير �إىل �أنّ ه��ذا املنع ترافق يف ثلثي احل��االت مع �إقدام‬ ‫ال�سلطات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ع�ل��ى �إخ���ض��اع الفل�سطينيني مل�م��ار��س��ات ت�ص َّنف‬ ‫بـ»املذلة»؛ تتمثل بـ‪ :‬التفتي�ش الدقيق والعاري �أحيا ًنا‪ ،‬والتحقيق القا�سي‬ ‫على يد �ضباط من املخابرات‪� ،‬إىل جانب �إجبارهم على االنتظار ل�ساعات‬ ‫طويلة يف ظروف �صعبة‪.‬‬ ‫ويوثق التقرير يف �صفحاته الثالثني من��اذج متنوعة من ال�شهادات‬ ‫اخلا�صة ملمنوعني من ال�سفر‪ ،‬مل ت�ستثني ال�سلطات الإ�سرائيلية منهم‬ ‫املر�ضى والن�ساء وك�ب��ار ال�سن‪� ،‬إىل ج��ان��ب منعها ع ��ددًا م��ن ال�صحفيني‬ ‫والن�شطاء ال�سيا�سيني والطلبة م��ن ال�سفر‪ ،‬ليمتد امل�ن��ع وي�ط��ال نوا ًبا‬ ‫منتخبني باملجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‪ ،‬وموظفني يف وك��االت دولية‬ ‫و�أممية‪.‬‬ ‫ويخ ُل�ص التقرير ‪-‬ع�بر ال�شهادات والإح���ص��اءات‪� -‬إىل �أنّ ال�سلطات‬ ‫الإ�سرائيلية ع َمدت �إىل منع �سفر �آالف الفل�سطينيني �سنو ًيا‪ ،‬دون �إبداء‬ ‫�أ�سباب وجيهة لهذا املنع‪ ،‬ودون االكرتاث باحلاالت الإن�سانية املرتتبة على‬ ‫ذلك؛ مما ي�ضعه يف �إطار التع�سف والت�ضييق اجلارف غري املربر‪.‬‬ ‫ويلفت املر�صد الأورومتو�سطي يف تقريره �إىل �أنّ موا�صلة «�إ�سرائيل»‬ ‫انتهاكها حق حرية ال�سفر والتنقل للفل�سطينيني‪ ،‬ين�سحب �إىل وقوعها يف‬ ‫جملة من املخالفات ال�صارخة ملواثيق وعهود حقوق الإن�سان التي يلتزم‬ ‫بها املجتمع ال ��دويل‪ ،‬وت��وق��ع عليها «�إ��س��رائ�ي��ل»؛ لأنّ تقييد ح��ق احلركة‬ ‫والتنقل يُف�ضي �إىل انتهاك حقوق مدنية �أ�سا�سية �أخرى‪ ،‬كـ‪ :‬احلق بالعالج‪،‬‬ ‫والتعليم‪ ،‬والعمل‪ ،‬وال�سفر للقاء الأهل‪ ،‬وت�أدية الطقو�س الدينية‪.‬‬ ‫ويح ّذر تقرير املر�صد ‪-‬الذي يتخذ من جنيف مق ًرا رئي�سياً له‪ -‬من‬ ‫امللحة للراغبني بال�سفر؛ وذلك‬ ‫ا�ستغالل املخابرات الإ�سرائيلية احلاجات ّ‬ ‫ب��اب�ت��زازه��م ومقاي�ضة ال�سماح لهم بالعبور مقابل ال�ت�ع��اون الأم�ن��ي مع‬ ‫املخابرات الإ�سرائيلية‪� ،‬أو دفعهم �إىل التوقيع حتت ال�ضغط والإكراه على‬ ‫وثائق ت�سلب حقهم بالعودة �إىل الأرا�ضي الفل�سطينية مرة �أخرى‪.‬‬ ‫ويعترب املر�صد احلقوقي �أنه �إزاء ما ت�ضعه «�إ�سرائيل» من قيود جارفة‬ ‫وتع�سفية‪� ،‬أمام حق �أ�سا�سي من حقوق الإن�سان بـ»املغادرة من و�إىل �أي بلد‬ ‫مبا فيها بلده بحرية‪ ،‬والعودة �إليها متى �شاء»‪ ،‬كما ين�ص الإعالن العاملي‬ ‫حلقوق الإن�سان‪ ،‬وت�ؤكدها كافة املواثيق احلقوقية‪ .‬ف�إ ّنها باملقابل ت�سمح‬ ‫لل�سكان اليهود بالتنقل يف املناطق املحددة حلركة الفل�سطينيني دون قيود‪،‬‬ ‫يف �صورة ت�ؤ�شر على �سيا�سة التمييز ال�صارخ‪ ،‬على خلفية القومية التي‬ ‫تتبعها «�إ�سرائيل»‪ ،‬وت�شكل خرقاً وا�ضحاً ملبد�أ امل�ساواة املثبت يف العهود‬ ‫واملواثيق احلقوقية‪.‬‬ ‫ويختم التقرير بتو�صية يرفعها �إىل املجتمع ال ��دويل وامل�ؤ�س�سات‬ ‫احلقوقية الأمم�ي��ة‪ ،‬لال�ضطالع ب ��أدواره��ا املنوطة بها جت��اه �صيانة حق‬ ‫الفل�سطينيني بال�سفر والتنقل من و�إىل الأرا�ضي الفل�سطينية‪ ،‬مبا يف ذلك‬ ‫امل�ساءلة القانونية حول انتهاك هذا احلق‪ ،‬وال�ضغط املبا�شر على ال�سلطات‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬لتنفيذ التزاماتها جت��اه القانون ال��دويل‪ ،‬وت�سهيل حركة‬ ‫املواطنني الفل�سطينيني القابعني حتت �سيطرتها‪ ،‬ووق��ف �سيا�سة العزل‬ ‫والتع�سف املمار�سة �ضدهم‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫�صباح جديد‬


‫مقــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫قراءات‬

‫«املخابرات»‬ ‫يا رأس‬ ‫الدولة‬

‫بصراحة‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ح�ين ق��رر امل�ل��ك يف نف�س ال�ت��وق�ي��ت‪ ،‬تكليف عون‬ ‫اخل�صاونة برئا�سة احلكومة وتعيني في�صل ال�شوبكي‬ ‫على ر�أ�س جهاز املخابرات‪ ،‬ظن اجلميع �أنّ روح الفريق‬ ‫املن�سجم �ست�سود بني احلكومة واملخابرات و�أنّ اخل�صاونة‬ ‫�سي�أخذ جرعته الالزمة من الوالية العامة‪.‬‬ ‫لكن ما جرى كان خمالفا لكل ذلك‪ ،‬فاخل�صاونة‬ ‫يدفع باجتاه الإ�صالح �ضمن املتاح له‪ ،‬وعلى ما يبدو �أنّ‬ ‫املخابرات تدفع العربة باالجتاه املعاك�س‪.‬‬ ‫من �أمثلة ذلك الوا�ضحة‪� ،‬سيا�سة عون اخل�صاونة‬ ‫بعدم التوتري مع احلركة الإ�سالمية‪ ،‬يف مقابل ذلك‪،‬‬ ‫تقوم �صحف احلكومة ب�ضرب احلركة من حتت احلزام‪،‬‬ ‫رام�ي��ة م��ن وراء ذل��ك �إىل التحري�ض غ�ير الأخالقي‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫كما قامت الأجهزة الأمنية بالتواط�ؤ وغ�ض الب�صر‬ ‫عن االعتداء على م�سرية ومقرات احلركة الإ�سالمية‬ ‫يف امل �ف��رق‪ ،‬رغ��م �أنّ احل�ك��وم��ة مم ّثلة برئي�سها ووزير‬ ‫داخليتها قدموا التعهد بحماية امل�سرية والفعالية‪.‬‬ ‫هنا ي�أتي ال�س�ؤال عن اجلهات التي تريد التوتري‬ ‫مع احلركة وت�شويه �سمعتها و�إنهاء خيال مفرت�ض عن‬ ‫تفاهم حكومي �إ�سالمي‪.‬‬ ‫�إذا كانت احلكومة ال تريد م��ا يكتب يف �صحفها‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫ال��ر��س�م�ي��ة‪ ،‬ف�م��ن ه��و ال ��ذي ي�ع�ط��ي الأوام � ��ر مل�ث��ل هذه‬ ‫الكتابات التي حتمل التحري�ض والتهويل والأكاذيب‬ ‫واالفرتاءات‪.‬‬ ‫�أ�سئلة ال بد �أن تطرح على الوعي الأردين ب�سرعة‬ ‫وق��وة وال ب��د لها م��ن �إج��اب��ات‪ ،‬ف�لا يعقل �أن تتوا�صل‬ ‫م�أ�ساة حكومات الظل �إىل هذا احلد املك�شوف واملرعب‪،‬‬ ‫فاخل�صاونة �صحيح تائه‪ ،‬لكنه ال يغطي حكومات الظل‪،‬‬ ‫ومن هنا تك�شفت احلقائق وبدا امل�شهد م�ؤملا‪.‬‬ ‫كلنا �سمع من م�صادر كثرية �أنّ مدير املخابرات‬ ‫احلايل اللواء في�صل ال�شوبكي مل يكن متحم�سا مل�صطلح‬ ‫ومفهوم الإ�صالح يف �سابق خدمته �أيام مديره القدمي‬ ‫حممد الذهبي‪ ،‬لكننا ظننا �أنّ املرحلة �ستكون �أقوى من‬ ‫�أن ت�سمح لعودة تلك الأفكار �إىل ر�أ���س املدير اجلديد‪،‬‬ ‫وق��د خ��اب��ت ظنوننا‪ ،‬ف��اجل�ه��از يرف�ض �إرخ ��اء قب�ضته‬ ‫ل�صالح احلكومة‪ ،‬وامل�شكلة �أ ّن��ه يلعب �سيا�سة بطريقة‬ ‫قدمية ال ت�صلح مع تغيريات اليوم‪.‬‬ ‫ر�أ� ��س ال��دول��ة "امللك"‪ ،‬وح ��ده ه��و ال �ق��ادر يف هذا‬ ‫التوقيت على �شكم تدخالت اجلهاز يف ما ال يقره له‬ ‫َّ‬ ‫يتدخل �سريعا‬ ‫الد�ستور‪ ،‬وعليه نتم ّنى على امللك �أن‬ ‫ل�ضبط �إي�ق��اع ال�صالحيات يف ال��دول��ة قبل �أن تنفلت‬ ‫الأمور �إىل �سياقات غري حممودة‪.‬‬

‫‪Hussein.khalel@yahoo.com‬‬

‫عالج عمى‬ ‫األلوان‬ ‫السياسي‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫م�سريات يوم اجلمعة مل تكن لأ�صحاب املحال التجارية والعمالة‬ ‫الوافدة واملت�سوقني وال�سياح كما �أراد البع�ض �أن ي�صوّرها‪ ،‬و� مّإنا على‬ ‫�أكرث ما يكون من ات�ساع‪ ،‬عدداً وقوة �شعارات‪ ،‬وتنظيماً غري خاف فيه‬ ‫التحدي والإ�صرار‪ ،‬وقد عمّت معظم مدن اململكة‪ ،‬و�إن كانت يف عمان‬ ‫الأكرب‪ ،‬وق ّدر عدد امل�شاركني فيها ب�أكرث من ع�شرة �آالف م�شارك‪ ،‬ح�سب‬ ‫تقدير الزميل �سعد ال�سيالوي مرا�سل العربية يف عمان‪� ،‬إذ بث تقريراً‬ ‫�شبه مف�صّ ل عنها ل"العربية"‪ .‬وهو الأم��ر ال��ذي جتاهله التلفزيون‬ ‫الأردين‪ ،‬ال��ذي اكتفى ببث م�سرية والء يف ق�ضاء ب�صريا يف اجلنوب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خمتزال بذلك ن�شاطات وحراكات اجلماهري الأردنية يف تلك الفعالية‪،‬‬ ‫التي مل تكن �أكرث من ن�شاط �صغري وع��ادي‪ ،‬ولي�س حمل متابعة من‬ ‫� ّأي جهة‪.‬‬ ‫ر��س��ال��ة ي��وم اجلمعة ك��ان��ت جلية ووا��ض�ح��ة‪ ،‬غ�ير �أ ّن ه�ن��اك من‬ ‫�سيتعمّد عدم قراءتها‪ ،‬وبدل من ذلك �سيذهب �أكرث نحو ذات املمار�سات‬ ‫ملواجهتها ومنعها والتعر�ض لها بالبلطجة جم��دداً‪� ،‬إثباتاً منهم على‬ ‫اال�ستعداد ملا هو �أكرث مما جرى باملفرق‪.‬‬ ‫هناك �أي�ضاً من يلعب بغباء على غياب بع�ض �أح��زاب املعار�ضة‬ ‫عن امل�شاركة يوم اجلمعة‪ ،‬لي�صوّره انق�ساما باحلراك ال�شعبي‪ ،‬ويف ذات‬ ‫الوقت يريد �إلبا�س امل�سرية طابعاً ع�سكرياً عندما حت ّدث عن طوابري‬ ‫ع�سكرية يف و�صف �شباب احلركة الإ�سالمية‪ .‬ومثل هذا الفعل هو الذي‬ ‫�سيذهب باجلميع �إىل دائ��رة الفتنة وحالة الفو�ضى لتظل مراكزهم‬ ‫وم�صاحلهم‪ ،‬وم��ا فيها من ف�ساد و�إف�ساد على حالها‪ ،‬وملنع املحا�سبة‬

‫تحليل‬

‫د‪�.‬إبراهيم البيومي غامن‬

‫أثر مصالحة األشقاء؟‬ ‫لقد �سئم ال�شعب الفل�سطيني عملية‬ ‫تكرار ال��وع��ود وم��ا ع��اد ي�صدّق كل الوعود‪،‬‬ ‫ويف كل االجتاهات وحتت كل العناوين ملاذا‬ ‫حدث هذا وملاذا يكره كل الوعود ويك ّذبها يا‬ ‫ترى؟‬ ‫هذا ال�شعب الذي تع ّر�ض لغزو يهودي‬ ‫�صهيوين �شر�س يندرج حتت قانون الغاب‬ ‫م�ن��ذ م�ط�ل��ع ال �ق��رن ال�ع���ش��ري��ن ومب�ساعدة‬ ‫بريطانية �أمريكية فقد ثالثة �أرب��اع وطنه‬ ‫فل�سطني ع��ام‪ ،1948‬ومنذ ذلك التاريخ ظل‬ ‫يتلقّى �أبنا�ؤه امل�شردون يف كل �أ�صقاع العامل‬ ‫الوعود تلو الوعود وال�ق��رارات الدولية تلو‬ ‫القرارات‪ ،‬التي تتحدث جميعا عن �ضرورة‬ ‫ع � ��ودة ال�ل�اج �ئ�ي�ن �إىل دي� ��اره� ��م ال�سليبة‬ ‫واحل���ص��ول على ك��اف��ة حقوقهم ال�شرعية‪،‬‬ ‫ومن �أهم تلك القرارات قرار التق�سيم رقم‬ ‫‪ 181‬وقرار عودة الالجئني رقم ‪ 194‬وقرارا‬ ‫عودة النازحني رقم ‪ 242‬ورقم ‪� ،338‬إ ّال �أنّ �أ ّياً‬ ‫من تلك القرارات‪ ،‬رغم مرور تلك ال�سنني‪،‬‬ ‫مل يتحقق‪ ،‬ونحن نرجع ال�سبب يف ذلك �إىل‬ ‫مماطلة "�إ�سرائيل" وال��دع��م ال�ه��ائ��ل من‬ ‫قبل دول الغرب اال�ستعماري‪ ،‬وعلى ر�أ�سها‬ ‫دولة الواليات املتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫وامل�ضحك املبكي �أنّ �شعبنا الفل�سطيني‬ ‫قد رزئ بع�صابة منحرفة �آثرت �سبيل احلكم‬ ‫على �سبيل اجلهاد ال��ذي اختارته يف بداية‬ ‫ال�ستينيات من القرن املا�ضي (‪،)1965/1/1‬‬ ‫�أو ب�صحيح العبارة �أنّ هذه الع�صابة ان�سلخت‬ ‫ع��ن �سبيل (ث��ورة ث��ورة حتى الن�صر) التي‬ ‫ف� ّ�ج��رت�ه��ا ق �ي��ادة وط�ن�ي��ة خمل�صة م��ن �أهم‬ ‫ع�م��ال�ق�ت�ه��ا حم �م��د ي��و� �س��ف ال �ن �ج��ار‪ ،‬كمال‬ ‫ع��دوان‪ ،‬خليل الوزير‪� ،‬أب��و علي �إي��اد‪� ،‬صالح‬ ‫خ �ل��ف‪ ،‬خ��ال��د احل �� �س��ن‪ ،‬ف � ��اروق القدومي‬ ‫وقادهم جميعا يا�سر عرفات‪ ،‬ومت ّكنت تلك‬ ‫ال�ع���ص��اب��ة امل�ن�ح��رف��ة م��ن الإم �� �س��اك بزمام‬ ‫الأم � ��ور مب���س��اع��دة م��ادي��ة ه��ائ�ل��ة م��ن قبل‬ ‫�أمريكا و"�إ�سرائيل"‪ ،‬وانحنت مبذلة وهوان‬ ‫م�شني �إىل �أن �سقطت يف م�ستنقع ال�ضياع‬ ‫وم��ار� �س��ت � �ض��د ��ش�ع�ب�ن��ا ��س�ي��ا��س��ة التق�سيم‬ ‫والتمزيق لتفوز بكل غنائم اللعبة القذرة‬ ‫التي لعبتها بعيدا عن ر�أي �شعبنا‪ ،‬ف�إذا بهذا‬ ‫ال�شعب ي�سقط ثانية يف هوة التمزيق وكرثة‬ ‫الوعود!‬ ‫ف�ب�ع��د اخل�ل��اف ال ��دم ��وي ب�ي�ن الثوار‬ ‫الأ� �ش �ق��اء غ ��دا �شعبنا امل�ت�م��ا��س��ك يف ثورته‬ ‫منق�سما على نف�سه‪ ،‬وبذلت جهود كبرية من‬ ‫�أجل �إعادة اللحمة �إىل مكانها لتعيد ال�شعب‬ ‫متالحما متما�سكا‪ .‬حاولت اململكة العربية‬ ‫ال�سعودية توحيد ال�صف الفل�سطيني‪ ،‬كما‬ ‫حاولت قطر وم�صر وجامعة الدول العربية‬ ‫ولو على ا�ستحياء‪ ،‬وف�شلت كل املحاوالت لأن‬ ‫ال�شق الأك�ب�ر جغرافيا امل�ع�ترف ب��ه ر�سميا‬ ‫و�أمريكيا و�إ�سرائيليا كان يته ّرب من تنفيذ‬ ‫ا�ستحقاق امل�صاحلة يف ك��ل م��رة حل��اج��ة يف‬ ‫نف�س يعقوب ق�ضاها‪ ،‬رمب��ا ليظل متف ّردا‬ ‫بامل�ساعدات املالية الدولية ومتمتعا برتف‬ ‫ك��ر��س��ي ال���س�ل�ط��ة ال ��ذي �أع �ط��وه �إي� ��اه ثمنا‬ ‫خلنوعه وانحرافه عن طريق الثورة‪ ،‬واهلل‬ ‫وحده الأعلم بطبيعة هذه الع�صابة ال�شبيهة‬ ‫باجلرنال الفرن�سي بيتان وزموته‪ ،‬ذلك لأن‬ ‫هناك على ر�أ�س هذه الع�صابة �شخ�صا لعوبا‬ ‫خمادعا وحوله فئة من الأفاقني املجرمني‪،‬‬ ‫وكنا ن�صدّق �أنّ ه��ذا القائد العنيد املخادع‬ ‫ق��د ي��أت��ي بجديد لكنه خ��اب وانك�سر عوده‬ ‫ال�صلب و�أ�صبح لعبة يف �أي��دي م�ست�شاريه‬ ‫الذين ز ّينوا له ال�سبيل �إىل اخليانة‪ ،‬ف�سقط‬ ‫يف حم�أة الرذيلة رمبا دون �أن يدري!‬ ‫ل�ك��ن ال �� �ش��يء امل � ��ؤمل وامل���ض�ح��ك يف �آن‬ ‫ه��و �أنّ ال��در���س ال��وح�ي��د ال ��ذي تع ّلمه هذا‬ ‫ال�ق��ائ��د امل�ن�ح��رف م��ن ق��راب��ة ع�شرين عاما‬ ‫من املفاو�ضات مع العدو �أن يتالعب ب�أبناء‬ ‫�شعبه متاما كما فعل معهم بنو يهود‪.‬‬ ‫ف �ه��ا ه ��و ي �ت �ف��ق م ��ع ��ش�ع�ب��ه �إىل �إنهاء‬ ‫االن�ق���س��ام و�إع� ��ادة اللحمة ب�ين �أب�ن��ائ��ه �إىل‬ ‫و�ضعها الطبيعي‪ ،‬ويف كل م��رة يفرح �أبناء‬ ‫ه��ذا ال�شعب املغلوب على �أم��ره ويتفاءلون‬ ‫خريا‪ ،‬ثم يفاج�ؤون بالنكو�س على الأعقاب‬ ‫ويرتاجع �أبناء ع�صابة ال�شر عن فعل اخلري‪،‬‬ ‫ول�سنا ن��دري هل �سينجح هذا االتفاق على‬ ‫توحيد ال�صف يوم ‪ 2011/12/20‬يف القاهرة‬ ‫�أم ت�ستمر لعبة تكرار الوعود ونق�ضها؟!‬

‫على المأل‬

‫الأف �� �ض��ل ل �ل �ق��وى الإ� �س�ل�ام �ي��ة ال �ف��ائ��زة يف االنتخابات‬ ‫الربملانية امل�صرية والتون�سية �أن تن�شغل مبواجهة حتديات ما‬ ‫بعد االنتخابات‪ .‬و�أه��م ه��ذه التحديات هو كيف ميكن التغلب‬ ‫ع�ل��ى امل���ش�ك�لات امل�تراك�م��ة م��ن ال�ع�ه��د ال���س��اب��ق ع�ل��ى امل�ستويني‬ ‫الداخلي واخل��ارج��ي؟ كيف تر�سخ احل��ري��ات العامة واخلا�صة‬ ‫والعدالة االجتماعية والتقدم االقت�صادي يف ال��داخ��ل‪ ،‬وكيف‬ ‫ت�سرتد مكانة الدولة �إقليميا وعامليا مبا يتنا�سب مع �إمكانياتها‬ ‫الب�شرية والطبيعية؟ كيف تت�صرف مع ال�ضغوط اخلارجية‬ ‫والتحدي ال�صهيوين املاثل؟ هذا ما يتعينّ �أن تن�شغل به �أحزاب‬ ‫القوى الإ�سالمية الفائزة يف االنتخابات‪ ،‬وعليها �أ ّال تنج ّر �إىل‬ ‫املعارك اجلانبية �أو الوهمية التي ال تكف القوى اخلا�سرة لتلك‬ ‫االنتخابات عن �إثارتها بهدف بث روح الي�أ�س والت�شا�ؤم‪ ،‬وو�أد روح‬ ‫الأم��ل والتفا�ؤل يف امل�ستقبل‪ .‬اخلا�سرون و�أغلبهم من القوى‬ ‫والأح��زاب الليربالية والي�سارية والفلول م�صممون على �إثارة‬ ‫الفنت وتغذية عوامل عدم اال�ستقرار‪ ،‬كي يهيئوا املناخ لقطع‬ ‫ال�ط��ري��ق على ال�ق��وى والأح� ��زاب الإ��س�لام�ي��ة ال�ت��ي و�صلت �إىل‬ ‫الربملان ب�إرادة �شعبية حرة ونزيهة‪.‬‬ ‫�أنا من الذين يرون �أنّ م�صر �صائرة يف امل�ستقبل القريب‬ ‫�إىل �أي��د �أم�ي�ن��ة‪ ،‬وع�ن��دم��ا مت�سك ه��ذه الأي ��دي الأم�ي�ن��ة بزمام‬ ‫الأم ��ور ف� ��إنّ م�صر ��س��وف تخطو خ�ط��وات وا��س�ع��ة على طريق‬ ‫احلرية ال�سيا�سية والعدالة االجتماعية‪ ،‬ولديّ ثقة يف �أنّ الإرادة‬ ‫ال�شعبية التي �أطاحت بر�أ�س الت�سلط واال�ستبداد والف�ساد قادرة‬ ‫على حماية اختياراتها احل��رة‪ ،‬وق��ادرة على ع��زل ق��وى الثورة‬ ‫امل�ضادة وحما�صرتها يف نطاق حم��دود للغاية‪ ،‬وه��و ما ك�شفت‬ ‫عنه الهزمية الثقيلة للقوى والأحزاب الليربالية والي�سارية يف‬ ‫االنتخابات الربملانية‪.‬‬ ‫داخلياً هناك يف ر�أينا ثالثة حتديات كربى هي‪:‬‬ ‫‪ .1‬التحدي االقت�صادي‪ ،‬وهو من �أهم حمتويات "الرتكة‬ ‫الثقيلة" من ال�سلبيات التي خ ّلفتها احلكومات ال�سابقة مدة‬ ‫�أكرث من ن�صف قرن خالل عهدي بورقيبة وبن علي يف تون�س‪،‬‬ ‫وعهود عبد النا�صر وال�سادات ومبارك يف م�صر‪ .‬ولعل الف�ساد‬ ‫�أب��رز مفردات ه��ذه امل�شكلة‪ ،‬وم��ا جنم عنه من ترهل مزمن يف‬ ‫�إدارة �ش�ؤون املجتمع والدولة‪ ،‬واختالل برامج التنمية بني املدن‬ ‫الكربى واملناطق الريفية واجلهات الداخلية‪.‬‬ ‫‪ .2‬التحدي ال�سيا�سي‪ ،‬ونق�صد به تلك العالقة امل�أزومة بني‬ ‫احلاكم واملحكوم‪ ،‬بني املواطن والدولة‪ ،‬هذا التحدي له "�إرث"‬ ‫كبري من اال�ستبداد الذي تراكم عرب �أزمنة طويلة م�ضت‪ ،‬فمنذ‬ ‫عهد الدولة ال�سلطانية القدمية ‪ /‬ما قبل اال�ستعمار‪ ،‬تر ّكزت‬ ‫نظرة ال�سلطة للمواطن على �أ�سا�س �أ ّن��ه قا�صر �سيا�سياً‪ ،‬و�أ ّنه‬ ‫بحاجة دوماً �إىل "و�صي" يقوم بتدبري �ش�ؤونه‪ .‬هذا الت�أزم �ألقى‬ ‫املواطن خ��ارج املجال العام‪ ،‬وجعل هذا املجال حكراً فقط على‬ ‫احلاكم الفرد‪ ،‬ومعه نخبة �صغرية من املنتفعني واملنافقني‪.‬‬ ‫ال �ي��وم وب �ع��د جن ��اح "الثورة" يف ت��ون����س وم���ص��ر وليبيا‪،‬‬ ‫حتى الآن على الأق��ل‪ ،‬عاد املواطن �إىل قلب املجال العام‪ ،‬وبد�أ‬ ‫ي�سبح مبجهوده ال��ذات��ي يف بحر ال�سيا�سة‪ ،‬ويتع ّرف بطريقته‬ ‫اخلا�صة على فاعليات املجتمع امل��دين وي�شارك فيها‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫ب��ات هناك انتظار جماهريي وا�سع النطاق من �أج��ل االنعتاق‬

‫بقية املتناق�ضات التي من امل�ؤكد �أنّ الربيع العربي بد�أ يطرحها‬ ‫بكل قوة على جميع م�ستويات العالقات العربية العربية‪ ،‬و�أي�ضاً‬ ‫على م�ستوى العالقات العربية مع دول اجلوار الرئي�سية (تركيا‬ ‫و�إيران)‪.‬‬ ‫‪ .2‬حت� ��دي ال �� �ص��راع ال �ع��رب��ي الإ� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬ف ��الأح ��زاب‬ ‫الإ�سالمية الفائزة يف االنتخابات الربملانية‪ ،‬وكذلك واحلكومة‬ ‫التي �ست�شارك يف ت�أليفها وقيادتها‪� ،‬ستكون مطالبة �شعبياً ب�إبداء‬ ‫م��واق��ف ت�أييد وا�ضحة للمقاومة الفل�سطينية ب�صفة عامة‪،‬‬ ‫وحلركة حما�س وبقية الف�صائل الإ�سالمية ب�صفة خا�صة‪ .‬كما‬ ‫�أنّ احلكومة اجل��دي��دة �ستكون مطالبة �أي���ض�اً باتخاذ مواقف‬ ‫وا��ض�ح��ة جت��اه ال�ع��دو الإ��س��رائ�ي�ل��ي على غ��رار م��واق��ف حكومة‬ ‫ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية يف ت��رك�ي��ا‪ ،‬وك �ث�يراً م��ا جت��ري املقارنة‬ ‫واملقاربة بني حزب النه�ضة التون�سي وحزب العدالة والتنمية‬ ‫الرتكي‪ .‬ويف هذا ال�سياق �سيثور ت�سا�ؤل‪/‬حتد كبري م��ؤداه‪ :‬هل‬ ‫�ستظل تون�س �أو م�صر كما كانت يف العهد ال�سابق مرتعاً خ�صباً‬ ‫لالت�صاالت ال�سرية وعمليات التغلغل ال�صهيوين؟ و�إذا كانت‬ ‫الإج��اب��ة املتوقعة على الأق��ل ه��ي "ال"‪ ،‬ف��ال���س��ؤال ال�ت��ايل هو‪:‬‬ ‫كيف؟ وهل �ستتحمل ال�سلطة اجلديدة تكلفة هذه الال يف هذه‬ ‫املرحلة احلرجة؟‬ ‫‪ .3‬حت��دي "ال�صورة النمطية" عن احلركات الإ�سالمية‬ ‫يف ال ��ر�أي ال�ع��ام ال�غ��رب��ي‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك ��ص��ورة "حركة النه�ضة‬ ‫الإ�سالمية" التون�سية وح��رك��ة الإخ� ��وان امل�سلمني امل�صرية‪.‬‬ ‫�صحيح �أنّ بع�ض ال�ق��وى الأوروب �ي��ة والأم��ري�ك�ي��ة ه� ّن��أت حركة‬ ‫النه�ضة بفوزها و�شهدت بنزاهة العملية االنتخابية‪ ،‬كما مل‬ ‫ت�ص ّرح برف�ض تقدُّ م الأحزاب الإ�سالمية يف االنتخابات امل�صرية‪،‬‬ ‫ول�ك��ن ه��ذا مل مينع �أ� �ص��وات غربية �أخ ��رى م��ن الت�شنيع على‬ ‫الإ�سالميني والتخويف منهم‪ .‬يف حالة تون�س ب��ادر م�س�ؤولون‬ ‫حكوميون وحزبيون �أوروبيون و�أمريكيون يح ّذرون من حركة‬ ‫النه�ضة‪ ،‬وير�سمون لها "خطوطاً حمراء"‪ ،‬ويذكرونها مبا‬ ‫كان عليهم تذكري �أنف�سهم به �أو ًال‪ ،‬مثل وج��وب اح�ترام حقوق‬ ‫الإن���س��ان‪ ،‬وحقوق امل ��ر�أة‪ ،‬ومكت�سبات احل��داث��ة ال�سيا�سية‪� ،‬إلخ‪.‬‬ ‫�ساركوزي مث ً‬ ‫ال �سارع �إىل الت�أكيد على �أنّ بالده "�ستكون حذرة‬ ‫ب�ش�أن اح�ترام حقوق الإن�سان ومبادئ الدميقراطية يف تون�س‬ ‫وك��ذل��ك يف ليبيا"‪ .‬م��اري��ن لوبن الفرن�سية اليمنية املتطرفة‬ ‫تطوّعت هي الأخرى بالتحذير من قيام "ديكتاتورية �إ�سالمية‬ ‫على ال�ضفة الأخرى للمتو�سط"‪.‬‬ ‫ال�ت���ص��دي لل�سلبيات امللت�صقة ب��ال���ص��ورة ال�ن�م�ط�ي��ة عن‬ ‫احل ��رك ��ات الإ� �س�لام �ي��ة ل�ي���س��ت م �� �س ��ؤول �ي��ة الأح� � ��زاب والقوى‬ ‫الإ�سالمية وحدها‪ ،‬ولكن هذه القوى والأح��زاب �ستجد نف�سها‬ ‫يف موقع الربهنة على زيف تلك ال�صورة النمطية وامل�ساهمة يف‬ ‫ت�صحيحها لدى الر�أي العام العربي والعاملي على ال�سواء‪ ،‬وهذا‬ ‫يلقي عليها عبئاً خارجياً �إ�ضافياً �إىل جانب الأعباء والتحديات‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة ال�ك�ب�يرة ال�ت��ي ت��واج�ه�ه��ا‪ .‬ويف جميع الأح � ��وال ف�إنّ‬ ‫مواجهة التحديات �أوىل و�أهم من االن�شغال باملعارك اجلانبية‬ ‫التي يثريها خ�صوم الإرادة ال�شعبية احلرة‪.‬‬

‫د‪.‬عيدة املطلق قناة‬

‫من هنا نبدأ‬

‫استبيح الوطن واإلنسان حتى طفح الكيل‬ ‫منذ ان�ط�لاق��ة الن�سخة الأردن �ي��ة م��ن ال��رب�ي��ع العربي‬ ‫املنادية بالإ�صالح ال�سيا�سي واالقت�صادي ومكافحة الف�ساد‪،‬‬ ‫وق��وى املناه�ضة للتغري ما فتئت تناه�ض حركة الإ�صالح‬ ‫ب�أ�شكال م�ت�ع��ددة م��ن امل�ق��اوم��ة وال�ق�م��ع‪ .‬م��ن ه��ذه الأ�شكال‬ ‫م��ا يتج ّلى ب��االع�ت��داءات امل�ت�ك��ررة‪ ،‬م��ن قبل جمموعات من‬ ‫نبدأواالع�ت���ص��ام��ات (�أوق �ع��ت املئات‬ ‫هنا�يرات‬ ‫من�ى امل���س‬ ‫البلطجية‪ ،‬ع�ل�‬ ‫م��ن الإ� �ص��اب��ات وت�خ��ري��ب املمتلكات يف ��س��اح��ات احل�سيني‪،‬‬ ‫دوار الداخلية‪� ،‬ساحة النخيل‪ ،‬خرجا‪ ،‬قميم‪� ،‬إرب��د و�ساكب‪،‬‬ ‫اللنب‪ ،‬الطفيلة‪� ،‬سلحوب‪ ،‬ورمب��ا لن تكون املفرق �آخرها)‪،‬‬ ‫ومنها ما يتج ّلى بالإ�ساءات املتكررة لرموز وطنية ومنعها‬ ‫بالقوة من ممار�سة ن�شاطها‪ ،‬ناهيك عن �شيطنة العديد من‬ ‫الرموز الوطنية والأح��زاب ال�سيا�سية واحلراكات ال�شبابية‬ ‫وامل�ؤ�س�سات املدنية عرب م�سل�سالت ال تنتهي من االفتاءات‬ ‫والت�ضليل واغتيال ال�شخ�صية!‬ ‫على �أ ّن �أ�سو�أ املمار�سات‪ ،‬التي يقوم بها �أع��داء التغيري‪،‬‬ ‫هي تلك التي تتم بتواط�ؤ حكومي ورعاية ر�سمية‪ ،‬ففي كل‬ ‫االع�ت��داءات التي جرت �شهد العامل على بلطجية ينهالون‬ ‫على ر�ؤو�س املواطنني امل�ساملني بوابل من احلجارة والطوب‬ ‫والدب�ش واحلديد والأخ�شاب‪ ،‬ي�ستهدفون الر�ؤو�س والعيون‬ ‫ب���ض��رب��ات ق��ات�ل��ة‪ ،‬وي�ل�ح�ق��ون �أ�� �ض ��راراً ب��ال�غ��ة يف الأ�شخا�ص‬ ‫واملمتلكات وانتهاك امل�ساجد واملقد�سات‪ ،‬وكل ذلك يتم على‬ ‫م��ر�أى وم�سمع امل�ئ��ات م��ن ق��وى الأم ��ن‪ ،‬ب��ل �إ ّن الأم��ن حني‬ ‫ّ‬ ‫يتدخل ف��إ ّن��ه يقوم ب��إط�لاق غ��ازات��ه امل�سيلة للدموع باجتاه‬ ‫امل�ت�ظ��اه��ري��ن واملعت�صمني ب�ع�ي��داً ع��ن اجت ��اه امل�ع�ت��دي��ن من‬ ‫البلطجية و�شذاذ الآفاق!‬ ‫يف جميع ه��ذه االع �ت��داءات ر�أي�ن��ا عيون تفق�أ وجماجم‬ ‫تك�سر وعظام ته�شم‪ ،‬ور�أينا مئات الإ�صابات اخلطرة‪ ،‬وحاالت‬ ‫�إغماء دومنا �إ�سعاف وال م�سعفني‪ ،‬ر�أينا حرائق ت�شتعل تلتهم‬ ‫املقرات دومن��ا تدخل من "الدفاع املدين" لإطفائها‪ ،‬ر�أينا‬ ‫ممتلكات تنهب و��س�ي��ارات حت� ّ�ط��م دومن��ا ت� ُّ‬ ‫�دخ��ل م��ن رجال‬ ‫ال�شرطة ملنعها‪.‬‬ ‫• �ألي�س هذا هو التواط�ؤ بعينه؟‬ ‫• وه��ل من املمكن �أن يجري ذل��ك على م��ر�أى قوى‬ ‫الأمن دومنا تن�سيق م�سبق بني �أجهزة الأمن والبلطجية؟‬ ‫�إ ّن م��ا ج��رى م ��ؤخ��راً يف امل �ف��رق ك��ان ف��ادح �اً وخطرياً‪،‬‬ ‫فكان م��ن الطبيعي �أن ي�ستثري حملة وا�سعة م��ن التنديد‬ ‫واال�ستنكار‪ ،‬حتى �أ ّن احلكومة اعتربت ما جرى "جرمية غري‬ ‫مقبولة"‪� .‬أما القوى الإ�صالحية فقد و�صفته بـ"االعتداء‬ ‫الإج� ��رام� ��ي املبيت" ومت بـ"رعاية ال���س�ل�ط��ة وتخطيط‬ ‫�أجهزتها" بهدف وق��ف الإ��ص�لاح وقمع املنادين بالإ�صالح‬ ‫وحت�صني الفا�سدين!‬

‫عنها �أي�ضاً‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫العاقل من اتعظ بغريه‪ ،‬غري �أ ّن عملية تغييب للعقل منظمة تتم‬ ‫على �أر���ض الواقع‪ ،‬فالذي مل ي َر امل�سريات وامل�سريات املقابلة باليمن‬ ‫و�سوريا‪ ،‬وكيف هو احلال الذي و�صلت �إليه الأمور � مّإنا يفعل ذات الأمر‪،‬‬ ‫ولن تكون الأمور �أف�ضل هنا عما عليه هي هناك‪.‬‬ ‫لقد �أتت بع�ض التوقعات �إثر �إعادة جمعية املركز الإ�سالمي �إىل‬ ‫ح�ضن احلركة الإ�سالمية على �أ ّن هدوءاً وتهدئة �ستتم بعدها‪ ،‬غري �أ ّن‬ ‫العك�س متاماً هو الذي مت‪� ،‬إذ يبدو �أ ّن حادثة املفرق باتت عالمة فارقة‬ ‫وحمددة لأ�سلوب النظام و�إ�صراره على عدم التقدم جدياً بالإ�صالح‪.‬‬ ‫ومقابل ذل��ك �سيكون ه��اك تقدماً وت�ط��وراً يف احل��راك ودرج��ة �أدواته‬ ‫و�أ�سلوبه‪.‬ولي�س غائباً ع��ن �أح��د م��ا قاله ال�ق�ي��ادي الإ��س�لام��ي ارحيل‬ ‫الغرايبة يف م�سرية اجلمعة عن الدولة املدنية الدميقراطية التي يكون‬ ‫فيها امللك ر�أ�ساً لل�سلطات ولي�س رئي�ساً لها جميعاً‪ ،‬وما ميكن �أن يقال‬ ‫بعد ذل��ك‪ .‬كما �أ ّن االلتحام الع�شائري مع احلركة مل يكن خافياً هو‬ ‫الآخر بامل�سرية‪ ،‬ويف طياته الكثري �أي�ضاً‪.‬‬ ‫العاقل من يتعظ بغريه‪ ،‬وبالإمكان فرملة امل�سري نحو املجهول‪،‬‬ ‫واحلل متاح وظاهر للجميع‪ ،‬فالإ�صالح املن�شود والذي �سي�ستمر ال�سعي‬ ‫نحوه‪ ،‬هو ما يت�أ ّتى من حل جمل�س النواب و�إقالة احلكومة‪ ،‬وت�شكيل‬ ‫حكومة وطنية م�ؤقتة �إىل جانب جلنة وطنية ملكية لإع��داد قانون‬ ‫م�ؤقت لالنتخابات ي�ؤمّن ت� ً‬ ‫�داوال �سلمياً لل�سلطة وبناء دول��ة ع�صرية‬ ‫دميقراطية تكون لكل �أبناء ال�شعب الأردين ولي�س لفئة منه فقط‪.‬‬

‫د‪�.‬أحمد املغربي‬

‫التوقيع‪ :‬فاعل سوء‬

‫تحديات ما بعد االنتخابات‬ ‫من تلك "الو�صاية ال�سلطوية" عليه‪ ،‬ومن �أجل اخلروج نهائياً‬ ‫من �أ�سرها‪ .‬وهنا بال�ضبط يكمن التحدي ال��ذي يواجه حركة‬ ‫النه�ضة و�شركا�ؤها املحتملون يف احلكومة املقبلة‪ :‬كيف ميكن‬ ‫االنتقال من ثقافة الت�سلط والو�صاية واال�ستبعاد وممار�ساته‬ ‫امل�ت�ج��ذرة يف ال�ث�ق��اف��ة ال�سيا�سية وامل�م��ار��س��ة االج�ت�م��اع�ي��ة‪� ،‬إىل‬ ‫ثقافة احلرية والوالية على الذات واال�ستيعاب واالنفتاح على‬ ‫خمتلف الآراء؟ كيف ميكن التعبري عن قيم احلرية وامل�ساواة‬ ‫والعدالة وال�شورى يف واقع املمار�سات ال�سيا�سية واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية ويف الثقافة ال�سائدة يف �آن واحد؟‬ ‫‪ .3‬حت ��دي ال �ع�لاق��ة امل�خ�ت�ل��ة ب�ي�ن ال��دول��ة ومل�ج�ت�م��ع‪ ،‬هذا‬ ‫االختالل قدمي هو الآخر‪ ،‬و�ضحيته الأوىل "املواطن‪/‬الفرد"‪،‬‬ ‫ومل تفلح احلكومات املتعاقبة منذ اال�ستقالل يف خم�سينيات‬ ‫القرن املا�ضي يف بناء "جمال م�شرتك بني املجتمع والدولة"‬ ‫على �أ�سا�س تعاوين غري �صراعي‪ ،‬بل �إنّ تون�س مث ً‬ ‫ال كانت هي‬ ‫الوحيدة م��ن ب�ين دول العاملني العربي والإ��س�لام��ي التي بادر‬ ‫حاكمها‪/‬الفرد يف �سنة ‪ 1956‬ب�إلغاء نظام "احلبو�س‪ ،‬الأوقاف"‬ ‫اخل�يري والأه�ل��ي م�ع�اً‪ ،‬وب��ذل��ك ح��رم املجتمع م��ن �أه��م م�صادر‬ ‫قوته ال��ذات�ي��ة‪ ،‬وتقوّ�ضت بذلك الإل�غ��اء �أيّ �إمكانية لقيام �أيّ‬ ‫قدر من التوازن بني املجتمع والدولة‪ .‬ويف تقديرنا �أنّ فقدان‬ ‫املجال امل�شرتك بني املجتمع والدولة كان �أحد الأ�سباب العميقة‬ ‫التي قادت �إىل الثورة و�إنهاء ا�ستبداد الفرد الناطق وحده با�سم‬ ‫الدولة‪ .‬والآن ف�إنّ �إعادة بناء هذا املجال امل�شرتك يتج ّلى باعتباره‬ ‫�أحد �أهم التحديات التي يتعينّ على القوى والأحزاب الإ�سالمية‬ ‫�أن تواجهها بعد �أن �أ�صبحت يف ��س��دة احل�ك��م �أو م�شاركة فيه‬ ‫بدرجة �أو ب�أخرى‪ ،‬و�أن جترتح لها حلو ًال ناجعة‪ .‬ولعل احلكومة‬ ‫املنتخبة تنتبه �إىل هذا اخللل وت�سرع �إىل معاجلته بجدية‪ ،‬مبا‬ ‫يقت�ضيه ذلك من مراجعة الت�شريعات ِّ‬ ‫املنظمة للعمل الأهلي‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين والأوق��اف‪ .‬وال بد يف جميع الأحوال‬ ‫من �إ�صدار ت�شريع جديد ي�سمح ب�إن�شاء الأوقاف لتمويل املنافع‬ ‫العامة وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين‪ ،‬التي وقعت �ضحية التمويل‬ ‫الأجنبي من جهة‪� ،‬أو هيمنة البريوقراطية من جهة ثانية‪.‬‬ ‫خ��ارج �ي �اً‪ ،‬جت��د ال �ق��وى والأح � ��زاب الإ��س�لام�ي��ة نف�سها يف‬ ‫مواجهة ثالثة حتديات كربى‪:‬‬ ‫‪ .1‬حتدي التوفيق بني عالقة دولة‪/‬الثورة مع حميطها‬ ‫العربي املنق�سم �إىل دول بها ثورات مماثلة ومت�أثرة بها �إىل حد‬ ‫كبري‪ ،‬ودول �أخرى لي�س بها ثورات وت�سعى جاهدة للنجاة من �أن‬ ‫جترفها موجة "الربيع العربي"‪� .‬إىل هذا التحدي �أ�شار ال�شيخ‬ ‫را�شد الغنو�شي يف اخلطاب الذي �ألقاه مبنا�سبة الفوز االنتخابي‬ ‫حلركة النه�ضة‪ ،‬و�أكد على �أنّ احلركة �ست�سعى "لتثبيت انتمائها‬ ‫احل�ضاري واال�سرتاتيجي"‪ ،‬مغاربياً وعربياً و�إ�سالمياً بدءاً‬ ‫بكل من ليبيا واجلزائر‪ ،‬مروراً مبحيطها املتو�سطي الأوروبي‪،‬‬ ‫و�صو ًال �إىل القوى العاملية‪ .‬ولكن ال�س�ؤال‪ /‬التحدي هو‪ :‬كيف‬ ‫ميكن اجل�م��ع ب�ين م�صر �أو تون�س �أو"ليبيا" ال�ث��وري��ة‪ ،‬وبني‬ ‫"اجلزائر الالثورة"؟ وكيف ميكن اجلمع بني تلك احلكومات‬ ‫يف البلدان التي عرفت حت��و ًال ث��وري��ا التي ت��ؤي��د ث��ورة ال�شعب‬ ‫ال �� �س��وري‪ ،‬وب�ي�ن ب �ن��اء ع�لاق��ة �إي�ج��اب�ي��ة م��ع "جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي" امل�ع��روف موقفه من هكذا تغيري؟ وق�س على هذا‬

‫‪15‬‬

‫اليوم هناك �إجماع بني القوى الوطنية والإ�صالحية يف الأك�بر بحقوق مواطنيه و�أر�ضه وث��روات��ه‪ ،‬ما اكت�شف منها‬ ‫الأردن على رف�ض كل ما تك�شفه هذه املمار�سات من �سيا�سات وما بطن!‬ ‫بائ�سة لعل منها‪:‬‬ ‫�إ ّن االع� �ت ��داءات امل �ت �ك��ررة ع�ل��ى الإ� �ص�لاح �ي�ين بالقمع‬ ‫• ال�سيا�سات املتناق�ضة للحكومات املتعاقبة التي الأمني واال�ستقواء بالبلطجية وا�ستثارة ع�صبيات‪ ،‬ما قبل‬ ‫ت��راوح بني (االع�تراف والإن�ك��ار)‪ ،‬فاحلكومة �إذ تقدّم بع�ض الإ�سالم‪ ،‬ي�ش ّكل طعنة للإ�صالح وتهديداً للن�سيج الوطني‬ ‫الإ�صالحات بيد ف�إ ّنها تقوم ب�شراء الوقت واال�ستقواء على واالجتماعي عرب التفتيت ومترير �صفقات لتقا�سم النفوذ‬ ‫الإ�صالحيني و�إعادة �إنتاج �أدوات القمع باليد الأخرى‪.‬‬ ‫واملكا�سب‪ ،‬وت�شرعن ا�ستحالل حرمات الأردنيني الوطنية‪،‬‬ ‫احلكومة‬ ‫• خ ��روج الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة ع�ل��ى ��س�ل�ط��ة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وت�ت�رك الأردن وط�ن�ا م�ستباحا لكل ب�غ��اث الأر� ��ض بعد �أن‬ ‫ال�سلطات‬ ‫ووالي�ت�ه��ا ي�ش ّكل جت ��اوزاً ع�ل��ى "مبد�أ ا��س�ت�ق�لال‬ ‫جرى ا�ستزراع حالة مر�ضية من "اخلوف" ال��ذي �سكن يف‬ ‫والوالية العامة لل�سلطة التنفيذية"‪.‬‬ ‫معار�ضة ومواالة‪ ،‬والت�شكيك تفا�صيل حياة الأردنيني‪ ،‬خوف من احليتان املهيمنني على‬ ‫• ت�صنيف الأردنيني �‬ ‫والت�شويهإىلاملتعمد ل�ل�ح��راك ال�شعبي عرب كل مفا�صل احلياة‪ ،‬خوف من قطع الرزق‪ ،‬خوف من اجلوع‪،‬‬ ‫ب�ق��وى الإ� �ص�لاح‬ ‫الرعاية واحلماية مل�سريات "فزعة وطن" التي "يفزعون" خوف من الإهانة‪ ،‬خوف من انتظار �أب��دي لوظيفة ي�صعب‬ ‫فيها للوطن بالعنف واال�ستفزاز والطوب واحلجارة و�سيل نيلها �إ ّال مبوافقة �أمنية‪ ،‬بعيدة املنال‪ ،‬متر عرب م�سل�سل من‬ ‫م��ن ال���ش�ت��ائ��م ت �ب��د�أ ب��امل�ق��د���س وال ت�ت��وق��ف ع��ن الأع ��را� ��ض التعذيب والرتهيب واالمتهان النف�سي الذي يخ ّلف ندوباً ال‬ ‫تنمحي يف الوجدان الفردي واجلمعي على حد �سواء!‬ ‫واحلرمات‪ ،‬فهل هكذا نفزع للوطن؟‬ ‫على �أ ّن �أخ�ط��ر م��ا يف االع �ت��داءات املتكررة على حقوق‬ ‫• �سيا�سية �إعالمية ما زال��ت قائمة على التطني�ش‬ ‫وتغييب احلقائق جعلت الأداء الإع�لام��ي الر�سمي فاقدا الأردنيني يف التعبري واالنتقال والتظاهر يف �أيّ بقعة من بقاع‬ ‫للمهنية‪ ،‬ي�صدق فيه ق��ول "نقيب ال�صحفيني" "الطخ يف الوطن يكمن يف ما يلوح يف الأفق من �سعي لفر�ض حالة من‬ ‫"املحا�ص�صة ال�سيا�سية" (على �أ�س�س ع�شائرية) بالبلطجة‬ ‫املفرق والتلفزيون يف هونولولو"!‬ ‫باخت�صار‪� ،‬إ ّن مقاربة هذا امل�شهد املتوتر ال ميكن �أن تتم والتخويف والإرهاب‪ ،‬ف�إذا ما ا�ستمر التغا�ضي عن مثل هذه‬ ‫بعيداً عن مقاربة حالة الف�ساد العارمة التي ابتلينا فيها‪ ،‬املمار�سات ف�إ ّن حلم هذه "املحا�ص�صة البائ�سة" �سيتحوّل �إىل‬ ‫فتقارير ديوان املحا�سبة ال�سنوية تزخر بالتجاوزات اخلطرية‪" ،‬م�شروع تفتيتي" ال يختلف عن امل�شاريع التي قامت على‬ ‫فال تكاد تخلو م�ؤ�س�سة من م�ؤ�س�سات البلد من �شبهات ف�ساد �أ�س�س �إثنية وقبلية �أو طائفية يف عدد من دول املنطقة‪ ،‬والتي‬ ‫وجت��اوزات على املال العام‪ ،‬ب��دءاً من الديوان امللكي ورئا�سة و�صل بع�ضها درجة التفكيك فكانت "كونفدرالية كرد�ستان‬ ‫الوزراء مرورا بامل�ؤ�س�سات احلكومية وامل�ستقلة وحتى القطاع العراق" ودولة جنوب ال�سودان" ورمبا البقية تتبع!‬ ‫اخلا�ص‪ ،‬ولي�س انتهاء مبنطقة العقبة االقت�صادية جنوباً �أو‬ ‫الأردن اليوم �أمام حتديات خطرية �أ�شدها �أننا ال ندري‬ ‫منطقة املفرق التنموية �شما ًال‪ ،‬فالتجاوزات التي ت�شري �إىل �إىل �أي��ن يقودنا حماة الف�ساد؟ فجميع حيثيات وتفا�صيل‬ ‫بع�ضها تقارير‬ ‫"ديوان املحا�سبة" ّرمبا تفوق كلفتها ن�صف امل�شهد ال��راه��ن‪ ،‬مب��ا فيه م��ن خيوط مت�شابكة‪ ،‬ي�شري �إىل‬ ‫املليار دينار �سنوياً‬ ‫ومنها‬ ‫ؤ�س�سات‪،‬‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫هناك‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫العلم‬ ‫(مع‬ ‫‪،‬‬ ‫حماولة لإدخ��ال الوطن يف نفق مظلم عرب "نهج" �شر�س‬ ‫م�ؤ�س�سات �سيادية‪ ،‬غري خا�ضعة لرقابة ديوان‬ ‫املحا�سبة)!ف�ساد م��ن البلطجة‪ ،‬وحتى ال ن�سقط يف ب��راث��ن ه��ذا النهج ال بد‬ ‫حيثيات امل�شهد الأردين ت��ؤك��د �أن�ن��ا �أم ��ام ح��ال��ة‬ ‫خطرية ج��رت يف �سياق برنامج اخل�صخ�صة‪� ،‬سيء الذكر‪ ،‬م��ن م��وا��ص�ل��ة احل ��راك م�ه�م��ا ب�ل�غ��ت الأث �م��ان ح�ت��ى حتقيق‬ ‫ولال�ستدالل على وقوع هذا ال�ضرر رمبا تكفي الإ�شارة �إىل الإ�صالح الكامل با�ستعادة ال�شعب ل�سلطاته وتداولها �سلميا‬ ‫ت�صريح الرئي�س "عون اخل�صاونة" يف جمل�س النواب (يوم ع�بر �صناديق االق�ت�راع احل��ر النزيه‪ ،‬كما ال ب��د م��ن حتمل‬ ‫‪ )2011/12/21‬ب�أ ّن "عملية اخل�صخ�صة وبيع للقطاع العام امل���س��ؤول�ي��ة وع ��دم ال���س�م��اح لأيّ ف�ئ��ة مهما بلغت �سطوتها‬ ‫وال�شركات اململوكة للدولة يف ال�سنوات املا�ضية هو جزء من ب��االن�ح��دار ب��ال��وط��ن �إىل الفتنة وال�ف��و��ض��ى واخل ��روج على‬ ‫القانون‪ ،‬و�إ�سقاط هيبة الدولة للعودة ب��الأردن �إىل مرحلة‬ ‫عملية نهب املال العام"‪.‬‬ ‫وها نحن اليوم �أمام طبقة متن ّفذة من الفا�سدين الكبار ما قبل الدولة!‬ ‫الذين ا�ستباحوا امل��ال العام و�سطوا على م�ق��درات الدولة‪،‬‬ ‫‪eidehqanah@yahoo.com‬‬ ‫�سرقة وا�ستيالء‪ ،‬فا�ستنزفت مقدرات الوطن و�أحلقت ال�ضرر‬

‫ب�ع��د �أ� �س �ب��وع م��ن �أح� ��داث امل �ف��رق ال �ت��ي مت فيها‬ ‫التعدي على ال�شرعية الد�ستورية حلقوق املواطن‬ ‫الأردين ب��ال���ض��رب وال�ت�ك���س�ير‪ ،‬و�إح � ��راق م�ق��ر حزب‬ ‫مرخّ �ص قانونا ح�سب الد�ستور‪ ،‬وانتقال الت�ضامن‬ ‫ال��وط�ن��ي �إىل خ��ان��ة الت�شتيت‪ ،‬والأم ��ن ال��وط�ن��ي �إىل‬ ‫التخويف والتهديد واالبتزاز‪ ،‬وبح�ضور مدير الأمن‬ ‫العام الذي �أ�صابه بع�ض من ال�ضرر‪ ،‬وت�شكيل جلنة‬ ‫برملانية للوقوف على �أ�سباب تلك الأحداث وم�سببها‬ ‫�أو م�سببيها‪ ،‬ف�إنّا ما زلنا نطرح الأ�سئلة حول نتائج‬ ‫البحث والتحري والتحقيق واال�ستك�شاف؛ �إذ بح�سب‬ ‫امل�ن�ط��ق ال �ق��ان��وين ي�ج��ب �أن ي �ك��ون ه �ن��اك ب�ح��ث من‬ ‫اجل�ه��ات اجلنائية يف ال��دول��ة‪ ،‬وحتقيق م��ن اجلهات‬ ‫الق�ضائية‪ ،‬وحت ّري من اجلهات الأمنية‪ ،‬وا�ستك�شاف‬ ‫من اجلهات ال�شعبية‪ ،‬كل ذلك يف �سبيل الو�صول �إىل‬ ‫امل�سبب �أو امل�سببني‪� ،‬أيّ الو�صول �إىل الر�أ�س الذي �أمر‬ ‫وم � ّول ووع��د و� ّأم ��ن ال��ذي��ن ق��ام��وا بهذا العمل‪� ،‬إذ ال‬ ‫يجر�ؤ املواطن على اقتحام هكذا طريق ما مل ي� ّؤمن‬ ‫مكان االختباء‪� ،‬أو ي� ّؤمن جدار اال�ستقواء‪ ،‬فاملجاهرة‬ ‫ب�ه��ذا العمل وب�ه��ذه الطريقة ت�ش ّكل حت��دي��ا �شديد‬ ‫ال�ل�ه�ج��ة ع �ن��وان��ه‪ :‬ن�ح��ن ه�ن��ا ال ن �خ��اف‪ ،‬وال نعرتف‬ ‫بالقانون وال بالد�ستور وال بال�شرعية وال بالعرف‬ ‫االجتماعي �أو القبلي‪ ،‬وهذا �أمر ال بد �أنّه مت تدبريه‬ ‫بليل حالك ال�سواد‪ ،‬ال مي ّيز من ي�سكنه بني الوطن‬ ‫واخل َون‪.‬‬ ‫عدم الإف�صاح عن الذين كانوا وراء هذا احلدث‬ ‫ُيبقي ال�شرعية القانونية وامل�شروعية ال�سيا�سية يف‬ ‫البلد حم��ل قلق و�شكوك‪ ،‬وال ميكن �أن نتعامل مع‬ ‫هذا احلدث من مبد�أ �ش ّكل جلنة تقتل الق�ضية‪ ،‬فهذه‬ ‫الق�ضية �إن مل يتم حلها ج��ذري��ا �سيكون م��ا بعدها‬ ‫�أخطر منها‪� ،‬إذ �ستكون �سنة �سيئة للم�س�ؤول الذي‬ ‫ال يعجبه �شخ�ص �أو حزب �أن ير�سل له زبانية يردّوه‬ ‫ع��ن طريق ال�صالح ل�ي��دوم ل��ه ولهم الف�ساد‪ ،‬وبهذا‬ ‫املعنى ف��ال�ف��ا��س��دون ي�ستطيعون يف ك��ل ي��وم ت�شكيل‬ ‫ع�صابات ت�ضرب البالد والعباد دون �أن يجدوا من‬ ‫ي�س�ألهم ويردعهم‪ ،‬خا�صة �أنّ يف البلد من املف�سدين‬ ‫والفا�سدين من هم �أقوى من احليتان‪.‬‬ ‫وهذا احلدث قد طال مدير الأمن العام ب�ضرر‪،‬‬ ‫وما �أح�سب �أنّ �شخ�صية بحجم مدير الأمن العام يف‬ ‫البلد وباملعنى الر�سمي لهذه ال�شخ�صية مما ميكن‬ ‫معه جت��اوز م��ا ح��دث �إ ّال �إذا ك��ان م��ا ح��دث �أك�بر من‬ ‫املحا�سبة �أو �أخطر من �أن يتم حما�سبته‪ ،‬بل �أخطر‬ ‫من من�صب مدير �أمن عام‪ ،‬وعندها يجب �أن ير ّتب‬ ‫ك��ل ف��رد يف ال�ب�ل��د �أم ��ر ح�م��اي��ة وج ��وده بنف�سه‪ ،‬و�أن‬ ‫يخلق �سبيل تعبريه عن ر�أي��ه بالطريقة التي تكايد‬ ‫الآخر وتكيد للمعار�ضني له‪ ،‬وال �أحد يف البلد يريد‬ ‫الو�صول �إىل هذه النهاية ال�سيئة �إ ّال الذين يرمون‬ ‫النا�س اليوم باحلجارة ويحملون يف وجوههم الع�صي‬ ‫وال�سكاكني والبلطات والطوب والدب�ش‪.‬‬ ‫نحن يف بلد لدينا �أق ��وى �أج �ه��زة �أم�ن�ي��ة لديها‬ ‫خ�برة عالية ج��دا يف الك�شف ع��ن اجل��رمي��ة يف وقت‬ ‫ق �ل �ي��ل‪ ،‬وك ��م ج��رمي��ة مت ��ت يف ع�ت�م��ة ال �ل �ي��ل ك�شفت‬ ‫وتو�صلت �إىل الفاعلني‬ ‫الأج�ه��زة املخت�صة خفاياه‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وهم خمتبئني‪ ،‬وال�سرية الذاتية لأجهزتنا الأمنية‬ ‫م�ش ّرفة على م�ستوى العامل‪ ،‬فلماذا يا ترى ال تقدّم‬ ‫لنا ذات الأجهزة الأمنية حال لهذا اللغز الب�سيط غري‬ ‫املحي‪ ،‬والذي ال يك ّلف الأجهزة الأمنية كبري عناء‪،‬‬ ‫رِّ‬ ‫َّ‬ ‫�إذ �صور الفاعلني مُ وثقة بال�صوت وال�صورة وبامل�شهد‬ ‫احل��ي‪ ،‬وم��ا زال��وا حتى ال�ي��وم ي�ت��و ّع��دون م��ن ميار�س‬ ‫حقه الد�ستوري بالويل والثبور وعظائم الأمور‪ ،‬وهم‬ ‫م�ستعدون ملنع �أيّ �شخ�ص يطالب بالإ�صالح‪.‬‬ ‫النا�س يتناولون �أ�سماء معينة وراء تلك الأحداث‪،‬‬ ‫بل النا�س يتناولون �شخ�صية واح��دة با�سمها‪ ،‬وهذا‬ ‫�أمر خطري يجب �أن يكون يف احل�سبان‪ ،‬فرتك النا�س‬ ‫ت�شري �إىل �شخ�ص �أو �أ�شخا�ص ينقل البلد �إىل مرحلة‬ ‫الت�صفيات العنيفة ب�ين ال�ن��ا���س‪ ،‬املتهم �أو املتهمني‬ ‫وباقي �أفراد املجتمع‪ ،‬و�إذا حدث ذلك ف�إنّ امل�س�ؤولية‬ ‫كاملة تتحملها الأج�ه��زة الأمنية يف البلد التي هي‬ ‫�صاحبة امل�س�ؤولية يف احلفاظ على الأمن‪.‬‬ ‫ال يحتاج الأم��ر �إىل وق��ت‪ ،‬ب��ل يحتاج �إىل �إرادة‬ ‫ك�شف الفا�سد‪� ،‬إرادة ك�شف الذين يطوون ال�شرعية‬ ‫بيمينهم ويحملون ال�سالح ب�شمالهم‪ ،‬ه��ذه الإرادة‬ ‫ما زلنا ال ن��دري هل هي موجودة لدى اجلهات ذات‬ ‫امل�س�ؤولية يف البلد‪� ،‬أم �أننا نقول ما ال نعني‪ ،‬ونفعل ما‬ ‫نريد دون �أن نقوله‪.‬‬ ‫ه��ل ن�ع��رف يف ه��ذا الأ��س�ب��وع ا��س��م ال�ف��اع��ل الذي‬ ‫خ � ّرب و� �ض��رب حل�م��ة الأخ ��وة وال�ت���ض��ام��ن ب�ين �أبناء‬ ‫ال�شعب‪� ،‬أم �أنّ الفاعل نف�سه �سيحرر تقريره‪ ،‬وينتهي‬ ‫بالتوقيع‪ :‬فاعل �سوء‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫العالناتكم يف‬

‫‪5692853 / 5692852‬‬ ‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫قطعة ار���ض زراع�ي��ة يف ال�شونة‬ ‫اجلنوبية ‪ /‬الكرامة م�ساحة ‪38‬‬ ‫دومن على �شارعني امامي وخلفي‬ ‫ب�سعر ‪ 180‬الف ‪0795470458‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ق �ط �ع��ة ار� � ��ض جت � ��اري مركزي‬ ‫م �� �س��اح �ت �ه��ا ‪ 140‬م�ت��ر و�سط‬ ‫البلد �شارع �سقف ال�سيل ب�سعر‬ ‫‪ 75‬ال��ف ل�ك��ام��ل القطعة هادئة‬ ‫جميع اخل��دم��ات ب�سعر منا�سب‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع حي الزهور املقابلني �شقة‬ ‫ار� �ض �ي��ة ‪ 3‬ن ��وم ح�م��ام�ين �صالة‬ ‫وا�سعة مطبخ راكب تر�س �أمامي‬ ‫‪ 20‬م�ت�ر م��دخ��ل م���س�ت�ق��ل عمر‬ ‫البناء �أقل من �سنة ويتوفر لدينا‬ ‫م�ساحات خمتلفة دفعة واق�ساط‬ ‫عن طريق املالك مبا�شرة بدون‬ ‫ب�ن��وك ل�غ��اي��ة ‪� 48‬شهر م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ح ��ي ن � ��زال ال � � ��ذراع بدر‬

‫ق� �ط� �ع ��ة ار�� � � ��ض م� ��� �س ��اح ��ة ‪500‬‬ ‫م�ت�ر ج�م�ي��ع اخل ��دم ��ات مربعة‬ ‫ال�شكل تنظيم �سكنج �صخرية‬ ‫مرتفعة ويتوفر لدينا م�ساحات‬ ‫خمتلفة وا�سعار معقولة ابتداء‬ ‫م��ن ‪ 90‬دي �ن��ار ل�ل�م�تر م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫�أر�ض للبيع ا�ستثمارية املا�ضونة‬ ‫حو�ض ‪ 12‬الدبية ث��اين منرة‬ ‫م ��ن �� �ش ��ارع ال‪ 100‬امل�ساحة‬ ‫‪ 22‬دومن ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض جتاري ال�شمي�ساين‬ ‫امل � � �� � � �س� � ��اح� � ��ة ‪900‬م‪ 2‬خ� �ل ��ف‬ ‫االمب�سادور ‪ /‬قرب فندق ال�شام‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ��س�ك��ن د ‪ /‬ال ��ذراع‬ ‫ال� �غ ��رب ��ي امل� ��� �س ��اح ��ة ‪426‬م‪/ 2‬‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪----------------------‬‬‫�أرا� � � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف ال� � �ي � ��ادودة‬ ‫حو�ض الرطيبة م�ساحة ‪565‬‬ ‫مرت �سكن ج مقابل ك��ان زمان‬ ‫‪0797720567 - 0786534767‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪----------------------‬‬‫�أر�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف ت�ل��اع العلي‬ ‫ت�ل�اع ال���ش�م��ايل م�ساحة ‪1519‬‬ ‫م �ت��ر � �س �ك ��ن �أ ق� � ��رب ا� �س �ك ��ان‬ ‫الأطباء ت�صلح مل�شروع ا�سكاين‬ ‫ب�سعر كامل القطعة ‪ 350‬الف‬ ‫دي� �ن ��ار ك ��ام ��ل ال �ق �ط �ع��ة �صايف‬ ‫‪0797720567 - 0786534767‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪----------------------‬‬‫للبيع �أر���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ح ��وايل ‪ 12‬دومن م��ارك��ا حنو‬ ‫الك�سار على ��ش��ارع�ين �أمامي‬ ‫‪16‬م وخ� �ل� �ف ��ي ‪16‬م ت�صلح‬ ‫مل�صنع ك�ب�ير ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع �أر� � ��ض ��س�ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م ج� �ب ��ل ع � �م ��ان ‪ /‬ت�صلح‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫مل���ش��روع ا��س�ك��ان ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض � �س �ك��ن ج ‪527‬م‪2‬‬ ‫ال ��زه ��ور ��ض��اح�ي��ة احل� ��اج ح�سن‬ ‫‪ /‬امل��وق��ع مم�ي��ز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية احلالبات‬ ‫ق ��رب امل�ن�ط�ق��ة احل ��رة ع�ل��ى ثالث‬ ‫�شوارع امل�ساحة ‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة‬ ‫ا�ستثمارية ناجحة ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي ��ع ار�� � � ��ض ا�� �س� �ت� �ث� �م ��اري ��ة ‪/‬‬ ‫م ��ن �أرا� � �ض� ��ي امل� �ف ��رق ‪ /‬مزرعة‬ ‫احل�صينيات ‪ /‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة ‪11‬‬ ‫دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة الزرقاء‬ ‫‪ /‬ق��اع خنا م��ن ارا� �ض��ي ال��زرق��اء ‪/‬‬ ‫امل�ساحة ‪ 11‬دومن ‪ /‬حو�ض اللحفي‬

‫ال�شرقي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫متفرقـــــــــــات‬ ‫متفرقــــــــــــــات‬ ‫عيادة للإيجار ق��رب امل�ست�شفى‬ ‫ال�ت�خ���ص���ص��ي – ال�شمي�ساين‬ ‫ب �ن��اء ح��دي��ث م��ع الأث � ��اث كامل‬ ‫للمراجعة ‪0797280811 :‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ف�ي�لا ال �ب �ي��ادر ‪ /‬م���س��اح��ة االر� ��ض‬ ‫‪ 750‬مرت م�ساحة البناء ‪ 950‬مرت‬ ‫‪ 3‬ط��واب��ق ع�م��ر ال �ب �ن��اء ‪� 4‬سنوات‬ ‫م�ن�ط�ق��ة ه��ادئ��ة ج�م�ي��ع اخلدمات‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫�شـــــــقق‬ ‫�شــــــــــــــــــقق‬ ‫�شقة للبيع يف التاج م�ساحة ‪ 56‬مرت‬ ‫قرب املركز ال�صحي ب�سعر ‪ 22‬الف‬ ‫دينار الطابق االول ‪0786534767‬‬ ‫ ‪5355365 - 0797720567‬‬‫‪-----------------------‬‬‫��ش�ق��ة ل�ل�ب�ي��ع ق ��رب دائ � ��رة قا�ضي‬ ‫الق�ضاة م�ساحة ‪ 180‬مرت جديدة‬ ‫مل ت���س�ك��ن ال �ط��اب��ق االول تبد�أ‬

‫(‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫اال�سعار من ‪� 130‬ألف ‪0786534767‬‬ ‫ ‪5355365 - 0797720567‬‬‫‪-----------------------‬‬‫للبيع امل�ق��اب�ل�ين ع�م��ارة م�ك��ون��ة من‬ ‫‪� � 11‬ش �ق��ة ع �ظ��م حت ��ت الت�شطيب‬ ‫م�ساحة االر� ��ض ‪ 554‬م�تر م�ساحة‬ ‫البناء ‪ 1550‬م�تر ‪ 4‬واج�ه��ات حجر‬ ‫ك��ل ط��اب��ق �شقتني ت�أ�سي�س م�صعد‬ ‫ع�ل��ى � �ش��ارع ودخ �ل��ة م�ساحة ال�شقة‬ ‫‪ 110‬و��ش�ق��ة ‪ 120‬م�تر ال�ب�ي��ع ب�سعر‬ ‫ال �ك �ل �ف��ة وي �ت ��وف ��ر ل��دي �ن��ا ع �م ��ارات‬ ‫ومنازل باملناطق املحيطة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ع��رم��وط��ي ال�ع�ق��اري��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ��ض��اح�ي��ة ال�ي��ا��س�م�ين �شقة‬ ‫مكونة من ‪ 2‬نوم حمامني ما�سرت‬ ‫�صالة و��ص��ال��ون ت��ر���س �أم��ام��ي ‪20‬‬ ‫م�تر مطبخ راك��ب ل��وط جرانيت‬ ‫م��دخ��ل م���س�ت�ق��ل دف �ع��ة واق�ساط‬ ‫ع � ��ن ط� ��ري� ��ق امل � ��ال � ��ك م �ب ��ا� �ش ��رة‬ ‫ب ��دون ب �ن��وك ل�ل�ج��ادي��ن م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع �شقة ار�ضية جتارية امل�ساحة‬

‫‪206‬م‪ /2‬م ��ارك ��ا ‪ /‬العبدالالت‬ ‫ل �ه��ا م��و� �ص �ف��ات مم �ي ��زة ‪ /‬موقع‬ ‫مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع� � �م � ��ارة جت� � � ��اري على‬ ‫ار�� � ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال� �ب� �ن ��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫ع� �ب ��ارة ع ��ن ‪ 5‬حم �ل�ات جتارية‬ ‫على ال���ش��ارع الرئي�سي و‪�6‬شقق‬ ‫� �س �ك �ن �ي��ة ج� �ب ��ل ع � �م� ��ان �� �ش ��ارع‬ ‫الأم�ي�ر حم�م��د ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــــــوب‬ ‫�شركة طبية ك�برى بحاجة‬ ‫�إىل ممر�ض قانوين لتمثيلها‬ ‫يف كرد�ستان العراق بخربة ‪5‬‬ ‫��س�ن��وات ورات ��ب ‪ 2000‬دوالر‬ ‫م� ��ع ت� ��ذاك� ��ر � �س �ف��ر و�إق� ��ام� ��ة‬ ‫لإر�سال ال�سرية الذاتية‪:‬‬ ‫‪farahadam2011@hotmail.com‬‬

‫‪-----------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا�� �ض ��ي ��س�ك�ن�ي��ة �ضمن‬ ‫مناطق عمان م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ين ‪ /‬ال��زه��ور ‪ /‬ال ��ذراع‬ ‫‪ /‬امل� �ق ��اب� �ل�ي�ن � � �ش� ��ارع احل� ��ري� ��ة ‪/‬‬ ‫ومناطق �أخ��رى جيدة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪� /‬شقق �سكنية ‪� /‬ضمن جبل‬ ‫عمان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة ‪/‬‬ ‫الزهور ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الذراع‬ ‫من املالك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪-----------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء اجل ��اد ��ش�ق��ة �أو‬ ‫م�ن��زل بحي ن��زال ال ��ذراع الزهور‬ ‫املقابلني البنيات �ضاحية اليا�سمني‬ ‫م� ��رج احل� �م ��ام ال ي �ه��م ال �ع �م��ر �أو‬ ‫امل �� �س ��اح ��ة م� ��ن امل� ��ال� ��ك مبا�شرة‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال �ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ار� ��ض ل�ل���ش��راء اجلاد‬ ‫م ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة يف خلدا‬ ‫الر�شيد اجلبيهة خربة م�سلم‬ ‫ت �ل�اع ال �ع �ل��ي ‪- 0786534767‬‬ ‫‪5355365 - 0797720567‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫تأجيل محاكمة أحمد عز إىل الخميس القادم‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أرج� � � � ��أت حم �ك �م��ة م �� �ص��ري��ة ام�س‬ ‫الأح��د‪ ،‬نظر ق�ضية غ�سيل �أم��وال متهم‬ ‫بها رجل الأعمال و�أمني التنظيم ال�سابق‬ ‫يف احل��زب الوطني (املنحل) �أحمد عز‪،‬‬ ‫�إىل اخلمي�س ال �ق��ادم ‪ 5‬ك��ان��ون الثاين‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وق ��ال م���ص��در ق���ض��ائ��ي‪� ،‬إن رئي�س‬ ‫حم�ك�م��ة ج �ن��اي��ات ال �ق��اه��رة‪ ،‬امل�ست�شار‬ ‫م �ك��رم ع� ��واد‪ ،‬واج� ��ه امل�ت�ه��م مب�ستندات‬ ‫ووثائق الق�ضية التي ت�شري �إىل �ضلوعه‬ ‫ب�ج��رمي��ة غ�سيل �أم� ��وال متح�صلة من‬ ‫تر ّبح وا�ستغالل للنفوذ ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن املتهم �أحمد عز‬ ‫�أن�ك��ر التهمة املن�سوبة �إل�ي��ه بقوله "ما‬ ‫ح�صل�ش يا فندم"‪ ،‬فقام رئي�س املحكمة‬

‫بت�أجيل نظر الق�ضية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت نيابة اجل�ن��اي��ات ق��د �أحالت‬ ‫املتهم �أحمد عبد العزيز عز �إىل حمكمة‬ ‫اجلنايات بتهمة "�إرتكاب جرمية غ�سيل‬ ‫�أم ��وال قيمتها ‪ 6‬مليارات و‪ 429‬مليون‬ ‫جنيه (حواىل مليار و‪ 70‬مليون دوالر)‪،‬‬ ‫التح�صل عليها ع��ن ط��ري��ق الرتبح‬ ‫مت‬ ‫ّ‬ ‫واال� �س �ت �ي�لاء ع�ل��ى امل ��ال ب��أ��س�ه��م �شركة‬ ‫الداخيلة"‪.‬‬ ‫و ُي�شار �إىل �أن املتهم يق�ضي عقوبة‬ ‫ال�سجن امل���ش� َدّد مل��دة ‪� 10‬سنوات‪ ،‬لثبوت‬ ‫تهمة احل�صول علي تراخي�ص جمانية‬ ‫ل �� �ش��رك �ت��ي "العز ل�ل���ص�ل��ب امل�سطح"‪،‬‬ ‫و"العز للدرفلة"‪ ،‬م��ا ت�س َّبب يف �إهدار‬ ‫مبلغ وق��دره ‪ 660‬مليون جنيه (حواىل‬ ‫‪ 110‬مليون دوالر)‪ ،‬وذل��ك بالتعاون مع‬ ‫عدد من امل�س�ؤولني ال�سابقني‪.‬‬

‫احمد عز‬

‫اعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪:‬‬ ‫(‪)200021180‬‬ ‫ا�ستناداً الح�ك��ام امل��ادة (‪ )37‬م��ن قانون‬ ‫ال�شركات رق��م (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن‬ ‫مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫وال �ت �ج��ارة ب � ��أن � �ش��رك��ة رمي� ��ون حنانيا‬ ‫و� �ش��رك��اه وامل���س�ج�ل��ة يف ��س�ج��ل �شركات‬ ‫ت�ضامن حت��ت ال��رق��م (‪ )42567‬بتاريخ‬ ‫‪1996/3/9‬ق� ��د تقدمت بطلب لت�صفية‬ ‫ال �� �ش��رك��ة ت���ص�ف�ي��ة اخ �ت �ي��اري��ة بتاريخ‬ ‫‪ 2011/12/29‬وق��د مت تعيني ال�سيد ‪/‬‬ ‫ال���س�ي��دة رمي ��ون ج ��ورج ��ش�ك��ري حنانيا‬ ‫م�صفياً لل�شركة‪.‬‬ ‫علماً ب��أن عنوان امل�صفي عمان ‪� -‬شارع‬ ‫�صرح ال�شهيد ‪ -‬تلفون ‪5151851‬‬ ‫ل�لا��س�ت�ف���س��ار ي��رج��ى االت �� �ص��ال ب ��دائ ��رة مراقبة‬ ‫ال�شركات على الرقم ‪5600260‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليـهم ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪2011/31‬‬

‫القا�ضي ‪ :‬حممد بك الزيدان‬ ‫ا�سم املدعى عليهم ‪ :‬ورث��ة الدكتور حممد‬ ‫عبد العزيز «حممد لبيب» �صالح ‪ ،‬ح�سب‬ ‫��س�ج�لات االح� ��وال امل��دن�ي��ة وال�ق�ي��د املدين‬ ‫وهما زوجتيه ‪ :‬عبيدة عبده كامل ملح�س‬ ‫ و�صبحاء طالب ذياب احلجايا باال�ضافة‬‫اىل تركة مورثهما ‪.‬‬ ‫جمهويل مكان االقامة‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك��م ي��وم االرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/1/4‬ال�ساعة ‪� 9.00‬صباحا للنظر‬ ‫يف ال��دع��وى �أع�ل�اه ال�ت��ي �أق��ام�ت�ه��ا �ضدكما‬ ‫املدعية ‪:‬‬ ‫�شركة �سمري خرما و�شركاه مالكة اال�سم‬ ‫التجاري م�ؤ�س�سة الأر�ض اخل�ضراء للوازم‬ ‫ال�ط�ب�ي��ة ومي�ث�ل�ه��ا ��س�م�ير م�صطفى حجو‬ ‫خرما وكيلها املحامي زاهر ال�سواملة‬ ‫مل حت�ضرا يف املوعد املحدد تطبق عليكما‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف قانون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫‪17‬‬


‫محمد منري يفسخ عقده‬ ‫مع األنصار السعودي‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تو�صل املدافع حممد منري �إىل اتفاق مع �إدارة نادي الأن�صار ال�سعودي يق�ضي‬ ‫بف�سخ العقد املربم بينهما بالرتا�ضي‪.‬‬ ‫وعاد منري �إىل عمان حيث من املنتظر �أن يدخل يف اليومن املقبلني مبفاو�ضات‬ ‫مع نادي اجلزيرة الذي لعب له يف بداية املو�سم‪.‬‬ ‫وكان رئي�س نادي اجلزيرة �سمري من�صور �صرح يف وقت �سابق �أن منري يف طريقه‬ ‫للعودة �إىل �صفوف اجلزيرة‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أن منري يعد من املدافعني البارزين على م�ستوى كرة القدم‬ ‫الأردن �ي��ة‪ ،‬و�سبق ل��ه متثيل املنتخب الأردين مثلما لعب ملوا�سم طويلة مع‬ ‫الفي�صلي‪.‬‬

‫�أ ّكد �أن عدنان حمد ّ‬ ‫ر�شحه للخور و�أن عقده ينتهي يف �أيار املقبل‬

‫السد يريد التعاقد‬ ‫مع املغربي تاعرابت‬

‫حسن عبدالفتاح هداف «النشامى»‬ ‫يصل للخور القطري‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذك��رت �صحيفة «�صنداي م�يرور» االنكليزية يف عددها‬ ‫ال���ص��ادر �أم����س الأح ��د �أن ن��ادي ال�سد ال�ق�ط��ري ي�سعى �إىل‬ ‫احل�صول على خدمات �صانع �ألعاب نادي كوينز بارك رينجرز‬ ‫يف الدوري الإنكليزي املمتاز املغربي الدويل عادل تاعرابت‪.‬‬ ‫وقدرت ال�صحيفة االنكليزية قيمة ال�صفقة بـ ‪ 17‬مليون‬ ‫يورو (حوايل ‪ 22‬مليون دوالر)‪.‬‬ ‫وك ��ان ال���س��د ت��وج ب�ط�لا ل �ق��ارة �آ��س�ي��ا يف ت�شرين الثاين‬ ‫امل��ا��ض��ي وح��ل ثالثا يف ك��أ���س ال�ع��امل ل�ل�أن��دي��ة ال�ت��ي اقيمت‬ ‫ال�شهر املا�ضي يف اليابان‪.‬‬ ‫و� �س��اه��م ت��اع��راب��ت ب���ش�ك��ل ك�ب�ير يف ��ص�ع��ود ف��ري�ق��ه �إىل‬ ‫الربميري ليغ مطلع املو�سم احلايل‪ ،‬حيث قاده �إىل �صدارة‬ ‫الدرجة الثانية واختري �أف�ضل العب فيها‪.‬‬ ‫وي��ري��د تعرابت ت��رك كوينز ب��ارك رينجرز ب�سبب عدم‬ ‫ح�سن عالقته مبدرب الفريق نيل وارنوك‪.‬‬ ‫ون�ش�أ تاعرابت (‪ 22‬عاما) يف نادي لن�س الفرن�سي قبل �أن‬ ‫ين�ضم �إىل توتنهام االنكليزي يف كانون الثاين ‪ ،2007‬و�أعاره‬ ‫االخري اىل كوينز بارك رينجرز عام ‪ 2009‬مع خيار �شرائه‪،‬‬ ‫ف�ضمه ن��ادي ال��درج��ة االنكليزية االوىل ب�شكل نهائي اىل‬ ‫�صفوفه يف �آب ‪.2010‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ت��اع��راب��ت اخ�ت�ير �ضمن الت�شكيلة الر�سمية‬ ‫ملنتخب املغرب امل�شاركة يف نهائيات ك�أ�س الأمم الأفريقية‬ ‫التي تنطلق يف الغابون وغينيا ا�ستوائية يف ‪ 21‬احلايل‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬نقال‬ ‫عن الراية القطرية‬ ‫و� �ص��ل ال�ل�اع��ب ال � ��دويل الأردين‬ ‫ح�سن عبدالفتاح �أم�س للدوحة‪ ،‬وذلك‬ ‫لالن�ضمام ل�صفوف اخل ��ور‪ ،‬وك ��ان يف‬ ‫ا�ستقباله مبطار الدوحة حمد املهندي‬ ‫ع�ضو جمل�س �إدارة ال �ن��ادي ويو�سف‬ ‫ج�ف��ال ال �ك��واري م��دي��ر ال�ف��ري��ق وعدد‬ ‫م��ن جمهور ال��وح��دات ال��ذي��ن ط ّوقوا‬ ‫ال�لاع��ب ب��ال��ورود‪ ،‬ومت� ّن��وا ل��ه التوفيق‬ ‫مع فر�سان اخلور‪.‬‬ ‫واملعروف �أن ح�سن عبدالفتاح قادم‬ ‫من نادي الوحدات‪ ،‬وهو هدّاف املنتخب‬ ‫الأردين «ال �ن �� �ش��ام��ى» يف الت�صفيات‬ ‫الآ�سيوية امل�ؤهّ لة لك�أ�س العامل ‪،2014‬‬ ‫و�سبق له االحرتاف يف الكويت الكويتي‬ ‫والكرامة ال�سوري وحتا الإماراتي ‪.‬‬ ‫وق��ال حمد املهندي ع�ضو جمل�س‬ ‫رحب بالنجم‬ ‫�إدارة نادي اخل��ور‪� :‬إننا ُن ّ‬ ‫الأردين ح���س��ن ع�ب��دال�ف�ت��اح‪ ،‬ونتم ّنى‬ ‫ل ��ه ك ��ل ال �ت��وف �ي��ق م ��ع ال �ف��ر� �س��ان وهو‬ ‫الع ��ب مم � ّي��ز و� �س �ي �ك��ون �إ� �ض��اف��ة قوية‬ ‫ل �ل �ف��ري��ق ون �ح��ن ق� � ّررن ��ا ال �ت �ع��اق��د مع‬ ‫ح�سن عبدالفتاح ملا ميلكه من مهارات‬ ‫و�إمكانات فنية عالية ‪.‬‬ ‫وع��ن م �ب��اراة ال�ف��ري��ق م��ع الأهلي‪،‬‬ ‫قال حمد املهندي‪ :‬بكل ت�أكيد �سيكون‬ ‫لقا ًء �صعباً للغاية والفر�سان ُيدركون‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬لأن الأه �ل��ي يف �أف �� �ض��ل حاالته‬ ‫الفنية واملعنوية بعد النتائج الإيجابية‬ ‫ال� �ت ��ي ح �ق �ق �ه��ا م� ��ع م� ��درب� ��ه اجل ��دي ��د‬ ‫ال�ف��رن���س��ي � �س �ي �م��ون��دي‪ ،‬ون �ح��ن ن�أمل‬ ‫�أن ُي��و ّف��ق الفر�سان يف ّ‬ ‫تخطي العقبة‬ ‫الأهلوية‪.‬‬ ‫وم ��ن ج��ان �ب��ه‪� ،‬أ ّك� ��د ي��و��س��ف جفال‬ ‫ال � �ك� ��واري م ��دي ��ر ال �ف ��ري��ق �أن ح�سن‬ ‫ع�ب��دال�ف�ت��اح مك�سب ك�ب�ير ب ��دون �شك‪،‬‬ ‫ال �سيما �أن��ه ميلك ق��درات عالية وهو‬ ‫غني عن التعريف‪ ،‬ولهذا حر�صنا على‬ ‫التعاقد معه لدعم �صفوف الفريق يف‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬ونتم ّنى له كل التوفيق‬ ‫مع الفر�سان‪.‬‬ ‫وع � ّم��ا �إذا ك ��ان ح���س��ن عبدالفتاح‬ ‫�سيكون �ضمن �صفوف الفر�سان يف لقاء‬ ‫الأهلي؟‬ ‫ق ��ال ال � �ك ��واري‪� :‬أت �� �ص � ّور �أن� ��ه من‬

‫الهالل ينتزع صدارة‬ ‫الدوري السعودي‬

‫ح�سن عبد الفتاح حلظةو�صوله �إىل العا�صمة القطرية (الوحدات نت)‬

‫ال�صعب �أن يكون ح�سن �ضمن �صفوف‬ ‫ال� �ف ��ر�� �س ��ان‪ ،‬لأن� �ن ��ا ن �ن �ت �ظ��ر ف �ت��ح باب‬ ‫التغيريات ال�شتوية لنطلب ا�ستغناءه‬ ‫الدويل‪ ،‬وهو ما ينطبق على الربازيلي‪،‬‬ ‫وبالتايل �سيلعب الفر�سان مبحرتفيه‬ ‫الأرب � � �ع � � ��ة‪ :‬داج � ��ان � ��و و� � �س�ل��ام �شاكر‬ ‫و�سموالرك وك��اه‪ ،‬ونتم ّنى �أن يتخطى‬ ‫الفريق العقبة الأهلوية‪.‬‬ ‫وذكر الكواري �أن ح�سن عبدالفتاح‬ ‫��س� ُي���ش��ارك يف ال �ت��دري �ب��ات اب �ت ��داء من‬ ‫ال �ي��وم‪ ،‬وامل ��درب الفرن�سي �آالن بريان‬ ‫�شاهده مع منتخب بالده‪ ،‬و�أثنى عليه‬ ‫ورحب بالتعاقد معه‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫م��ن جانبه‪� ،‬أب��دى ال�لاع��ب ح�سن‬ ‫ع �ب��دال �ف �ت��اح � �س �ع ��ادة ك� �ب�ي�رة حلفاوة‬

‫اال�ستقبال التي وجدها من م�س�ؤويل‬ ‫ن � � ��ادي اخل � � ��ور وج� �م� �ه ��ور ال� ��وح� ��دات‬ ‫ب ��ال ��دوح ��ة‪ ،‬م �� �ش�يراً �إىل �أن� ��ه �سيبذل‬ ‫ق�صارى جهده لكي ُيثبت �أن��ه �صفقة‬ ‫راب � �ح� ��ة ل � �ن� ��ادي اخل� � � ��ور‪ ،‬خ ��ا�� �ص ��ة �أن‬ ‫الدوري القطري الآن �أ�صبح من �أقوى‬ ‫ال��دوري��ات يف املنطقة العربية ب�صفة‬ ‫ع��ام��ة واخلليجية خ��ا��ص��ة‪ ،‬وي�ضم كل‬ ‫عنا�صر النجاح‪.‬‬ ‫ولهذا نرى كوكبة من �أف�ضل جنوم‬ ‫ال �ع��امل حت�ت�رف يف ال� ��دوري القطري‬ ‫و�أن � ��ا ف �خ��ور ب ��االح�ت�راف يف ال� ��دوري‬ ‫القطري‪ ،‬و�أمت ّنى �أن �أك��ون عند ح�سن‬ ‫ظن م�س�ؤويل وجمهور اخلور ‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪� :‬أمت � ّن��ى �أن �أُ� �س��اه��م مع‬

‫زمالئي يف حتقيق كل ما يتمناه جمهور‬ ‫و�إدارة نادي اخلور ب�إذن اهلل ‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش� � ��ار ق � ��ائ �ل � ً‬ ‫ا‪� :‬أع � � � ��رف م ��دى‬ ‫امل���س��ؤول�ي��ة امل�ل�ق��اة على عاتقي خا�صة‬ ‫�أين �أول العب �أردين يحرتف يف دوري‬ ‫النجوم منذ ف�ترة طويلة و�أ�سعى �إىل‬ ‫�إثبات وجودي‪.‬‬ ‫وع ّمن كان وراء تعاقده مع اخلور‬ ‫ومدّة العقد‪ ،‬قال ح�سن عبدالفتاح‪� :‬إن‬ ‫ال�ك��اب�تن ع��دن��ان حمد م��درب املنتخب‬ ‫الأردين هو من ّ‬ ‫ر�شحني مل�س�ؤويل اخلور‬ ‫ل�لان���ض�م��ام ل�ه��م ح�ت��ى ن�ه��اي��ة املو�سم‬ ‫احلايل و�أنا واثق يف قدراتي و�أ�ستطيع‬ ‫�أفر�ض وجودي ب�إذن اهلل و�أُجدّد عقدي‬ ‫م��ع ن��ادي اخل��ور ليكون ط��وي��ل االجل‬

‫ب�إذن اهلل ‪.‬‬ ‫وع � � ��ن �أ� � �س � �ب � ��اب ق� ��� �ص ��ر جت ��ارب ��ه‬ ‫االحرتافية ال�سابقة التي مل تتجاوز‬ ‫غالباً ‪� 6‬شهور‪ ،‬قال ح�سن عبدالفتاح‪:‬‬ ‫ك ��ل �� �ش ��يء ن �� �ص �ي��ب والأم� � � ��ر مرتبط‬ ‫بالتوفيق ولكنني واث��ق ب ��أن جتربتي‬ ‫االحرتافيه يف اخلور �ستكون طويلة �إن‬ ‫�شاء اهلل ‪.‬‬ ‫وع � ّم��ا ي�ق��ول��ه جل�م�ه��ور الوحدات‬ ‫يف الدوحة‪ ،‬قال ح�سن عبدالفتاح‪� :‬أنا‬ ‫واث��ق ب ��أن جمهور ال��وح��دات الكبري يف‬ ‫ال��دوح��ة �سيكون خلف ال�ف��ر��س��ان وهو‬ ‫لي�س بحاجة �إىل دعوة مني لكي ُي�ؤازر‬ ‫ف��ري��ق اخل� ��ور ف ��أن��ا واث� ��ق م��ن وج ��وده‬ ‫بكثافة خلف فريقي ‪.‬‬

‫األهلي واملحرق يتعادالن‬ ‫يف كالسيكو الدوري البحريني‬ ‫املنامة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت �ع��ادل الأه �ل��ي م��ع امل �ح��رق بهدف‬ ‫ل�ك��ل م�ن�ه�م��ا يف ل �ق��اء ك�لا��س�ي�ك��و الكرة‬ ‫البحرينية �أول من �أم�س ال�سبت على‬ ‫ا��س�ت��اد ال�ب�ح��ري��ن ال��وط�ن��ي ب��ال��رف��اع يف‬ ‫خ �ت��ام م�ن��اف���س��ات امل��رح �ل��ة ال�ث��ال�ث��ة من‬ ‫الدوري البحريني لكرة القدم‪.‬‬ ‫��س�ج��ل ل�ل�أه �ل��ي ح���س�ين الفرحان‬ ‫(‪ ،)38‬وللمحرق ا�سماعيل عبداللطيف‬ ‫(‪ ،)60‬وق �ب �ل �ه��ا اه� � ��در عبداللطيف‬ ‫عبداللطيف ركلة جزاء (‪.)58‬‬ ‫وبهذا التعادل رفع االهلي ر�صيده‬ ‫�إىل ‪ 7‬نقاط ليحتل املركز الثاين خلف‬ ‫الرفاع بفارق نقطتني‪ ،‬فيما رفع املحرق‬ ‫ر��ص�ي��ده �إىل ‪ 4‬ن �ق��اط وت �ق��دم للمركز‬ ‫الرابع‪.‬‬ ‫وج��اءت امل�ب��اراة متو�سطة امل�ستوى‬ ‫من الفريقني‪ ،‬وغلب على �أدائهما احلذر‬ ‫ال�شديد وغياب الفر�ص احلقيقية على‬ ‫مرمى الفريقني‪.‬‬ ‫وق �ب��ل ن�ه��اي��ة ال���ش��وط االول جنح‬ ‫الأهلي يف ت�سجيل هدف ال�سبق بعد كرة‬ ‫عر�ضية من مهدي عبداللطيف ت�صل‬ ‫�إىل ح�سني ال �ف��رح��اين داخ ��ل منطقة‬ ‫اجل� � ��زاء ال � ��ذي ي��رت �ق��ي ل �ل �ك��رة عاليا‬ ‫وي�ضعها ر�أ��س�ي��ة يف ال��زاوي��ة الي�سرى‬ ‫البعيدة للحار�س �سيد حممد جعفر‬ ‫(‪.)38‬‬ ‫ومع الن�صف الثاين �ضغط املحرق‬ ‫ب �ط �م��وح ت �ع��دي��ل ال �ن �ت �ي �ج��ة‪ ،‬وجن� ��ح يف‬ ‫احل���ص��ول على رك�ل��ة ج��زاء بعد اعاقة‬ ‫ا�سماعيل عبداللطيف داخ��ل منطقة‬ ‫اجل� � ��زاء‪ ،‬ون �ف��ذ االخ�ي��ر رك �ل��ة اجل ��زاء‬ ‫و�سدد الكرة بجوار القائم االي�سر ملرمى‬ ‫احلار�س االهلي عبا�س �أحمد (‪.)58‬‬ ‫وب�ع��ده��ا بدقيقتني ف�ق��ط‪ ،‬عو�ض‬

‫قمة الدوري البحريني انتهت بالتعادل ‪1-1‬‬

‫ا��س�م��اع�ي��ل ع�ب��دال�ل�ط�ي��ف اه� ��داره ركلة‬ ‫اجل � ��زاء‪ ،‬وجن ��ح يف ا��س�ت�غ�لال متريرة‬ ‫عر�ضية من اجلهة اليمنيى ومتر �أمام‬

‫املدافعني وي�ضع الكرة ب��دون رقابة يف‬ ‫املرمى (‪.)60‬‬ ‫وال � �غ� ��ى احل� �ك ��م امل� ��� �س ��اع ��د هدفا‬

‫للمحرق �سجله �إ�سماعيل عبداللطيف‬ ‫بداعي الت�سلل (‪.)78‬‬ ‫ويف امل � �ب� ��اراة ال �ت��ي ��س�ب�ق�ت�ه��ا جنح‬

‫الرفاع يف تعزيز �صدارته ل�سلم ترتيب‬ ‫الدوري بعد حتقيقه فوزه الثالث على‬ ‫التوايل على ح�ساب الب�سيتني بهدفني‬ ‫دون رد‪.‬‬ ‫�سجل للرفاع ح�سان جميل (‪)60‬‬ ‫وال �ن �ي �ج�ي�ري ج��ام �ب��و (‪ 83‬م ��ن ركلة‬ ‫جزاء)‪.‬‬ ‫ورف��ع الرفاع ر�صيده �إىل ‪ 9‬نقاط‬ ‫يف ��ص��دارة �سلم الرتتيب‪ ،‬فيما جتمد‬ ‫ر�صيد الب�سيتني عند ‪ 4‬نقاط باملركز‬ ‫اخل��ام����س مت�ساويا م��ع امل�ن��ام��ة بنف�س‬ ‫الر�صيد‪.‬‬ ‫وجاء الهدف الأول للرفاع بعد كرة‬ ‫عر�ضية م��ن ط�ل�ال ي��و��س��ف ت�صل �إىل‬ ‫ح�سان جميل ال��ذي لعبها ر�أ�سية لتمر‬ ‫�أم ��ام امل��داف��ع را� �ش��د احل��وط��ي وتدخل‬ ‫ال�شباك (‪.)60‬‬ ‫و� �ض��اع��ف ال ��رف ��اع ال �ن �ت �ي �ج��ة بعد‬ ‫ركلة ج��زاء �أث��ر اعاقة النيجريي جون‬ ‫جامبو داخ��ل منطقة اجل��زاء‪ ،‬وانربى‬ ‫لها الالعب نف�سه و�سددها على ي�سار‬ ‫احلار�س ح�سني حرم (‪.)83‬‬ ‫وعلى ا�ستاد النادي الأهلي باملاحوز‬ ‫جنح املنامة يف حتقيق انت�صاره الأول‬ ‫على ح�ساب النجمة ‪ 2-3‬قادته للمركز‬ ‫اخل��ام ����س‪ ،‬وت ��راج ��ع ال�ن�ج�م��ة للمركز‬ ‫التا�سع قبل االخري وجتمد عند ر�صيده‬ ‫ال�سابق ‪ 3‬نقاط‪.‬‬ ‫و�سجل للمنامة الربازيلي جوليانو‬ ‫دي ب��اول��و (‪ )12‬وحم�م��ود جا�سم (‪)53‬‬ ‫وع �ي �� �س��ى م��و� �س��ى (‪ ،)86‬ف �ي �م��ا �سجل‬ ‫للنجمة را�شد جمال (‪ 61‬و‪ 79‬من ركلة‬ ‫جزاء)‪.‬‬ ‫وك��ان��ت املرحلة انطلقت اخلمي�س‬ ‫املا�ضي و�شهدت فوز احلد على الرفاع‬ ‫ال�شرقي ‪ 2-4‬واحل��ال��ة على البحرين‬ ‫بهدفني نظيفني‪.‬‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انتزع الهالل �صدارة الدوري ال�سعودي لكرة القدم الول‬ ‫مرة هذا املو�سم بعدما �أن متكن من حتويل ت�أخره بهدف‬ ‫اىل فوز ‪� 1-3‬أول من �أم�س ال�سبت يف ختام مباريات املرحلة‬ ‫الرابعة ع�شرة يف للقاء ال��ذي جمعهما على ا�ستاد الأمري‬ ‫في�صل بن فهد بالريا�ض‪.‬‬ ‫�سجل للهالل عبد ال�ع��زي��ز ال��دو��س��ري (‪ )34‬واملغربي‬ ‫يو�سف ال�ع��رب��ي (‪ 69‬و‪ )78‬فيما �سجل ه��دف هجر حممد‬ ‫اخلمي�س (‪.)7‬‬ ‫ورفع الهالل ر�صيده اىل ‪ 35‬نقطة بفارق نقطة واحدة‬ ‫عن ال�شباب فيما بقي هجر على نقاطه ‪ 12‬يف املركز احلادي‬ ‫ع�شر‪.‬‬ ‫و�أحل��ق التعاون اخل�سارة الرابعة ب��الإحت��اد ه��ذا املو�سم‬ ‫ب �ف��وزه عليه ع�ل��ى ملعب م��دي�ن��ة امل�ل��ك ع �ب��داهلل الريا�ضية‬ ‫بربيدة ‪.1-2‬‬ ‫�سجل هديف التعاون ح�سني النجعي يف (‪ 48‬و‪)57‬ن فيما‬ ‫�أحرز هدف الإحتاد الوحيد الربازيلي ويندل (‪ 81‬من ركلة‬ ‫جزاء)‪.‬‬ ‫ورفع التعاون بهذا الفوز ر�صيده �إىل ‪ 12‬نقطة وقفز اىل‬ ‫املركز احل��ادي ع�شر فيما ظل الإحت��اد على ر�صيده ال�سابق‬ ‫بـ‪ 21‬نقطة يف املركز اخلام�س‪.‬‬

‫زاخز يواصل عروضه الجيدة‬ ‫يف الدوري العراقي‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وا�صل زاخو عرو�ضه اجليدة هذا املو�سم بقيادة مدربه‬ ‫ال��دويل ال�سابق ناظم �شاكر وقفز اىل امل��رك��ز الثالث على‬ ‫الئحة الرتتيب بعد ان هزم �ضيفه كركوك ‪�-2‬صفر ال�سبت‬ ‫يف املرحلة العا�شرة من بطولة العراق لكرة القدم‪.‬‬ ‫والفوز هو ال�ساد�س لزاخو الذي �أ�صبح ر�صيده ‪ 19‬نقطة‬ ‫يف املركز الثالث م�ؤقتا‪� ،‬سيتخلى عنه يف حال فوز ال�شرطة‬ ‫على غرميه الزوراء يف قمة اجلولة غدا االحد‪.‬‬ ‫و�سجل ه��ديف الفوز لزاخو �صالح جابر (‪ )6‬وال�سوري‬ ‫فرا�س ا�سماعيل(‪.)13‬‬ ‫واجتاز اجلوية على ار�ضه بغداد بهدف دون رد من العبه‬ ‫يا�سر عبد املح�سن يف الدقيقة (‪ )38‬رافعا ر�صيده اىل (‪18‬‬ ‫نقطة) يف املركز الرابع‪.‬‬

‫خيمينيز مدرب ًا جديد ًا‬ ‫لسرقسطة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع�ل��ن ن��ادي ري��ال �سرق�سطة املتعرث يف ج��دول ترتيب‬ ‫ال� ��دوري الإ� �س �ب��اين ل�ك��رة ال �ق��دم �أم ����س الأح ��د ت�ع��اق��ده مع‬ ‫مانولو خيمينيز يف من�صب املدير الفني للفريق‪.‬‬ ‫وتوىل خيمينيز امل�سئولية خلفاً خلافيري �أغريي‪ ،‬الذي‬ ‫�أقيل من من�صبه يوم اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬يف ظل تراجع نتائج‬ ‫الفريق واحتالله املركز الع�شرين الأخري‪.‬‬ ‫وت��وىل خيمينيز (‪ 47‬ع��ام �اً) م��ن قبل ت��دري��ب فريقي‬ ‫�إ�شبيلية الإ�سباين و�أيك �أثينا اليوناين‪.‬‬ ‫وك��ان �سرق�سطة ع��ر���ض اجلمعة على ميت�شيل املدرب‬ ‫ال�سابق لفريق خيتايف‪ ،‬ت��ويل تدريب الفريق ولكنه رف�ض‬ ‫العر�ض بعد مفاو�ضات مطولة‪.‬‬ ‫وب ��ات �سرق�سطة خ��ام����س ف��ري��ق يف ال� ��دوري الإ�سباين‬ ‫ي�ستبدل مدربه هذا املو�سم بعد فياريال ورا�سينغ �سانتاندير‬ ‫وريال مايوركا و�أتليتكو مدريد‪.‬‬

‫طوكيو يحرز لقب‬ ‫كأس إمرباطور اليابان‬ ‫طوكيو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫توج طوكيو بط ً‬ ‫ال لك�أ�س الإم�براط��ور يف اليابان بفوزه‬ ‫على كيوتو �سانغا ‪ 2-4‬يف املباراة النهائية �أم�س الأحد‪.‬‬ ‫وللمرة الأوىل يف تاريخ امل�سابقة‪ ،‬جمعت املباراة النهائية‬ ‫فريقني من الدرجة الثانية يف اليابان‪.‬‬ ‫و�سي�شارك طوكيو يف م�سابقة دوري �أبطال �آ�سيا لهذا‬ ‫العام �إىل جانب الثالثي كا�شيوا ري�سول وناغويا غرامبو�س‬ ‫وغامبا �أو�ساكا‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫الكويت تستضيف‬ ‫النسخة السابعة لبطولة غرب آسيا‬

‫لوف يلمس رغبة العبيه بلقب‬ ‫«يورو ‪»2012‬‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ي�شعر يواخيم لوف املدير الفني للمنتخب الأملاين لكرة القدم‬ ‫برغبة جاحمة يف منتخب بالده لل�صعود �إىل من�صة التتويج للمرة‬ ‫الأوىل منذ ‪ 16‬عاماً‪ ،‬يف ظل ا�ستعدادات املاكينات الأملانية للم�شاركة‬ ‫يف نهائيات ك�أ�س الأمم الأوروب �ي��ة املقبلة «ي��ورو ‪ »2012‬يف بولندا‬ ‫و�أوكرانيا‪.‬‬ ‫وق��ال ل��وف يف مقابلة م��ع موقع االحت��اد الأمل ��اين لكرة القدم‬ ‫مبنا�سبة العام اجلديد‪�« :‬أ�شعر �أن هناك ا�شتياقا للقب «يورو ‪»2012‬‬ ‫يف ال�صيف‪ ،‬خا�صة داخل املنتخب»‪.‬‬ ‫وبعد تتويجه م�ؤخراً بلقب رجل العام من قبل جملة «كيكر»‬ ‫الأملانية عن عام ‪ ،2011‬وبعد �أن قاد املنتخب الأملاين لتحقيق ع�شرة‬ ‫انت�صارات متتالية يف ت�صفيات «ي��ورو ‪ ،»2012‬ف ��إن ل��وف والعبيه‬ ‫ي�أملون بتحقيق الإجناز الأكرب بالفوز يف البطولة الأوروبية التي‬ ‫�ستجري من الثامن من حزيران وحتى الأول من متوز ‪.2012‬‬ ‫و�أو�ضح لوف‪« :‬نريد �أن نلعب كرة قدم جذابة جمدداً يف يورو‬ ‫‪ ،2012‬وبالطبع نريد �أن نحرز اللقب»‪.‬‬ ‫وبقي املنتخب الأملاين بعيداً عن الألقاب منذ فوزه بك�أ�س الأمم‬ ‫الأوروبية عام ‪ ،1996‬لكنه َق َط َع خطوات كبرية يف الأعوام الأخرية‪،‬‬ ‫وبالتحديد منذ �أن ت��وىل ل��وف مهمة ال�ت��دري��ب ع��ام ‪ ،2006‬حيث‬ ‫ق��اده للو�صول �إىل نهائي «ي��ورو ‪ ،»2008‬وامل��رب��ع الذهبي يف ك�أ�س‬ ‫العامل ‪ 2010‬يف جنوب �أفريقيا‪ ،‬لكن الـ«مان�شفت» خ�سر �أمام نظريه‬ ‫الإ�سباين يف تلك البطولتني‪.‬‬ ‫واختارت جملة «فران�س فوتبول» الفرن�سية املنتخب الأملاين‬ ‫ك�أف�ضل منتخب عاملي للعام املن�صرم ‪.2011‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قرر احتاد غرب ا�سيا لكرة القدم �إقامة بطولة غرب ا�سيا‬ ‫ال�سابعة للرجال يف الكويت خالل عام ‪.2012‬‬ ‫وت �ق��رر �إق��ام��ة ال�ب�ط��ول��ة خ�ل�ال ال �ف�ترة م��ن ‪ 20‬ت�شرين‬ ‫الثاين ولغاية ‪ 23‬كانون الأول ‪ ،2012‬على ان يتم اعتماد املوعد‬ ‫النهائي بعد ا�ستالم ردود الدول امل�شاركة‪.‬‬ ‫ومت توجيه الدعوة �إىل كافة االحتادات الوطنية من �أجل‬ ‫ت�أكيد امل�شاركة يف البطولة قبل املوعد النهائي يوم ‪ 21‬كانون‬ ‫الثاين ‪.2012‬‬ ‫وكانت الن�سخة ال�ساد�سة من البطولة �أقيمت عام ‪2010‬‬ ‫يف الأردن‪ ،‬حيث توج املنتخب الكويتي باللقب عقب فوزه على‬ ‫�إيران ‪ 1-2‬يف املباراة النهائية‪.‬‬ ‫وقرر االحتاد اي�ضا منح ايران �شرف تنظيم بطولة غرب‬ ‫�آ�سيا الثالثة للرجال بكرة ال�صاالت خالل �شهر �أيار ‪.2012‬‬ ‫وكانت الن�سخة الأوىل من البطولة �أقيمت عام ‪ 2008‬يف‬ ‫�إي��ران‪ ،‬حيث توجت الدولة امل�ضيفة باللقب‪ ،‬يف حني �أقيمت‬ ‫الن�سخة الثانية يف الأردن عام ‪ 2009‬وكان اللقب من ن�صيب‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫كما قرر احتاد غرب �آ�سيا اقامة بطولة ال�سيدات الثانية‬ ‫بكرة ال�صاالت يف البحرين خالل خالل �شهر ني�سان من عام‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وكانت الن�سخة الأوىل من البطولة �أقيمت يف الأردن عام‬ ‫‪ 2008‬حيث توجت �إيران باللقب عقب فوزها على الأردن ‪7-8‬‬ ‫يف املباراة النهائية‪.‬‬

‫منتخب الكويت ي�سعى للمحافظة على لقبه على �أر�ضه وبني جماهريه‬

‫العبو البارسا يسيطرون على‬ ‫استفتاء الويفا للفريق املثالي لعام ‪2011‬‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�ضمن ا�ستفتاء موقع االحتاد‬ ‫الأوروبي لكرة القدم (ويفا) للفريق‬ ‫امل �ث��ايل ل�ع��ام ‪ 2011‬ثمانية العبني‬ ‫م��ن بر�شلونة‪ ،‬حامل لقب الدوري‬ ‫الإ� �س �ب��اين ودوري �أب �ط ��ال �أوروب � ��ا‪،‬‬ ‫وذلك يف معظم املراكز‪.‬‬ ‫ويعد بر�شلونة الفريق الأكرث‬ ‫متثيال يف اال�ستفتاء ويليه مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد الإجن �ل �ي��زي‪ ،‬وخ��رج العبو‬ ‫الفريق الكتالوين فقط من املناف�سة‬ ‫ع �ل��ى م ��رك ��زي اجل �ن��اح�ي�ن الأمي� ��ن‬ ‫والأي�سر‪.‬‬ ‫بينما يتناف�س فيكتور فالدي�س‬

‫(بر�شلونة) يف مركز حرا�سة املرمى‬ ‫م��ع �إي �ك��ر كا�سيا�س (ري ��ال مدريد)‬ ‫و�إدوي��ن فان دير �سار (مان يونايتد‬ ‫� �س��اب �ق��ا) وم ��ان ��وي ��ل ن ��وي ��ر (ب ��اي ��رن‬ ‫ميونخ)‪.‬‬ ‫ويف م ��رك ��ز ال� �ظ� �ه�ي�ر الأمي � ��ن‬ ‫يتناف�س داين �ألفي�ش (بر�شلونة)‬ ‫م ��ع ف �ي �ل �ي��ب الم (ب ��اي ��رن ميونخ)‬ ‫وك��ري �� �س �ت �ي��ان م ��اج� �ي ��و (ن� ��اب� ��ويل)‬ ‫وماك�سي برييرا (بنفيكا)‪.‬‬ ‫�أما الو�سط املدافع فيناف�س عليه‬ ‫ج�يرارد بيكيه وخابيري ما�سكريانو‬ ‫(ب��ر��ش�ل��ون��ة) م��ع نيمانيا فيديت�ش‬ ‫(م � ��ان ي��ون��اي �ت��د) وت �ي��اج��و �سيلفا‬ ‫(م� �ي�ل�ان) وال �ف��رن �� �س��ي م��ن �أ�صول‬

‫مغربية عادل رامي (فالن�سيا)‪.‬‬ ‫ويف مركز الظهري الأي�سر يوجد‬ ‫الع��ب بر�شلونة �إري��ك �أب�ي��دال الذي‬ ‫يناف�س ف��اب�ي��و ك��وي�ن�ترا ومار�سيلو‬ ‫(ري��ال م��دري��د) �إ�ضافة لأ�شلي كول‬ ‫(ت�شيل�سي)‪.‬‬ ‫وي �� �ض��م خ ��ط ال ��و�� �س ��ط ت�شايف‬ ‫هرنانديز (بر�شلونة) مع الإيفواري‬ ‫ي��اي��ا ت ��وري ��ه (م� ��ان � �س �ي �ت��ي) وج ��اك‬ ‫ويل�شر (�أر�سنال)‪.‬‬ ‫�أم ��ا يف م��رك��ز ال��و� �س��ط املهاجم‬ ‫في�ضم �أندري�س �إنيي�ستا (بر�شلونة)‬ ‫�إىل ج��ان��ب م���س�ع��ود �أوزي � ��ل (ري ��ال‬ ‫مدريد) وديفيد �سيلفا (مان �سيتي)‬ ‫وفي�سلي �شنايدر (�إنرت ميالن)‪.‬‬

‫ويف ال �ه �ج��وم ي�ت�ن��اف����س ليونيل‬ ‫م�ي���س��ي (ب��ر� �ش �ل��ون��ة) م ��ع رادام� �ي ��ل‬ ‫ف��ال �ك��او (�أت �ل �ت �ي �ك��و) وكري�ستيانو‬ ‫رون ��ال ��دو (ري � ��ال م ��دري ��د) وهالك‬ ‫(ب��ورت��و) وخابيري هرنانديز (مان‬ ‫ي ��ون ��اي� �ت ��د) وروب� � � ��ن ف � ��ان بري�سي‬ ‫(�أر�سنال) و�سريخيو �أجويرو (مان‬ ‫� �س �ي �ت��ي) وم ��اري ��و ج��وم �ي��ز (بايرن‬ ‫ميونخ) و�إدين�سون كافاين (نابويل)‬ ‫و�أنطونيو دي ناتايل (�أودينيزي)‪.‬‬ ‫�أما يف اجلناح الأمي��ن فيتناف�س‬ ‫ماريو جوتزه (بورو�سيا دورمتوند)‬ ‫م��ع �أري�ي��ن روب� ��ن (ب ��اي ��رن ميونخ)‬ ‫ون��اين (م��ان يونايتد)‪ ،‬ويف اجلناح‬ ‫الأي�سر يتناف�س �إدين ه��ازارد (ليل)‬

‫مع جاريث بال (توتنهام) و�أنخل دي‬ ‫م��اري��ا (ري��ال م��دري��د) و�آ��ش�ل��ي ياجن‬ ‫(مان يونايتد)‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �� �س �ب��ة لأف� ��� �ض ��ل م � ��درب‪،‬‬ ‫ف �ج��اء الإ� �س �ب��اين ب �ي��ب ج ��واردي ��وال‬ ‫(ب��ر� �ش �ل��ون��ة)‪ ،‬والأ� �س �ك �ت �ل �ن��دي �سري‬ ‫�أليك�س فريج�سون (م��ان يونايتد)‪،‬‬ ‫وال�برت�غ��ايل �أن��دري��ه فيال�ش بوا�ش‬ ‫(ت�شيل�سي) والأمل��اين يورجن كلوب‬ ‫(ب��ورو��س�ي��ا دورمت��ون��د) والفرن�سي‬ ‫رودي جار�سيا (ليل)‪ ،‬يف قائمة خال‬ ‫منها الربتغايل جوزيه مورينيو‪.‬‬ ‫ومن املنتظر الك�شف عن الفريق‬ ‫املثايل يوم اجلمعة املقبل‪ ،‬ال�ساد�س‬ ‫من ال�شهر اجلاري‪.‬‬

‫فيلبس والصني تحت املجهر‬ ‫يف األلعاب األوملبية ‪2012‬‬

‫شبيبة بجايةالجزائري يقرتب‬ ‫من التعاقد مع أالن ميشال‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫اقرتب نادي �شبيبة بجاية اجلزائري لكرة القدم من التعاقد‬ ‫مع املدرب الفرن�سي �أالن مي�شال خلفاً للمدرب الوطني ف�ؤاد بوعلي‬ ‫الذي �أقيل من من�صبه على خلفية خروج الفريق من الدور الأول‬ ‫لك�أ�س اجلزائر بعد خ�سارته من مولودية بلدية احل�سا�سنة (املناف�س‬ ‫بدوري الدرجة الثالثة) بنتيجة (‪� )1-2‬أم�س الأول اجلمعة‪.‬‬ ‫و�أكد م�صدر مطلع لوكالة الأنباء الأملانية (د‪.‬ب‪�.‬أ) �أم�س الأحد‬ ‫�أن �إدارة نادي �شبيبة بجاية �ستوقع عقداً مع مي�شال غداً االثنني‬ ‫بالعا�صمة اجل��زائ��ر‪ ،‬ليقود الفريق يف املرحلة املقبلة التي ت�شهد‬ ‫م�شاركة الفريق يف م�سابقة دوري �أب�ط��ال �أفريقيا لأول م��رة يف‬ ‫تاريخه‪.‬‬ ‫جدير بالإ�شارة �أن �شبيبة بجاية هو النادي العا�شر من جمموع‬ ‫‪ 16‬فريقاً الذي يغري مدربه منذ بداية املو�سم احلايل من الدوري‬ ‫اجلزائري‪.‬‬

‫إصابة فريمايلني تعقد الوضع‬ ‫داخل آرسنال‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫تعر�ض البلجيكي توما�س فريمايلني (‪26‬عاماً) مدافع فريق‬ ‫�أر��س�ن��ال الإن�ك�ل�ي��زي‪ ،‬ي��وم ال�سبت لإ��ص��اب��ة ع�ضلية يف رب�ل��ة ال�ساق‬ ‫�ستبعده عن املالعب لأ�سبوعني بح�سب ما �صرح به مدرب الفريق‬ ‫الفرن�سي �أر�سني فينغر‪.‬‬ ‫ويغيب فريمايلني ع��ن فريقه يف امل�ب��ارات�ين القادمتني �أمام‬ ‫فولهام يف الدوري وليدز �ضمن ك�أ�س �إنكلرتا‪.‬‬ ‫وتتعقد و�ضعية فريق «املدفعجية» بعد �إ�صابة مدافعه البلجيكي‬ ‫لين�ضم بذلك �إىل املدافعني امل�صابني‪ ،‬الربازيلي �أن��دري �سانتو�س‬ ‫(‪28‬عاماً)‪ ،‬والإنكليزي كريان غيب�س (‪22‬عاماً)‪.‬‬ ‫وبدا فينغر منزعجاً بعد �إ�صابة فريمايلني‪ ،‬لأن �أغلب مدافعيه‬ ‫يغيبون ل�ل�إ��ص��اب��ة‪ ،‬حيث ق��ال‪��« :‬س�ن�ح��اول �إي �ج��اد احل �ل��ول‪ ،‬خالل‬ ‫�أ�سبوعني �سيعود غيب�س و�سرنى ما ميكن فعله»‪.‬‬

‫ولفرهامبتون يضم فريمبونغ‬ ‫على سبيل اإلعارة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال ن ��ادي �أر� �س �ن��ال ال�سبت �إن الع��ب خ� ّ�ط و��س�ط��ه اميانويل‬ ‫فرميبونغ �سين�ض ّم �إىل ولفرهامبتون املتعثرّ يف دوري �إنكلرتا‬ ‫املمتاز لكرة القدم على �سبيل الإعارة حتى نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫وعانى فرميبونغ من �إ�صابة خطرية يف ال ّركبة يف بداية املو�سم‬ ‫املا�ضي‪ ،‬لكنّ الالعب البالغ من العمر ‪ 19‬عاماً تعافى و�شارك يف ‪14‬‬ ‫مباراة مع �آر�سنال هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وقال �آر�سنال الذي يحت ّل املركز ال ّرابع يف ال��دوري الإنكليزي‬ ‫�أنّ فرميبونغ الذي م ّثل �إنكلرتا على م�ستوى ال�شباب لكن بو�سعه‬ ‫ال ّلعب مع منتخب غانا الأ ّول‪� ,‬سوف ين�ض ّم �إىل ولفرهامبتون يف‬ ‫الأول من كانون الثاين اجلاري‪.‬‬ ‫ويحت ّل ولفرهامبتون املركز ال�ساد�س ع�شر يف الدوري الإنكليزي‬ ‫الذي ي�ض ّم ‪ 20‬فريقاً‪.‬‬ ‫ويذكر �أن الفريق اللندين فاز �أم�س على كونز بارك ‪�-1‬صفر‪.‬‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيكون الأمريكي مايكل فيلب�س‬ ‫اعظم �سباح يف ال�ع��امل ال��ذي ح�صد ‪8‬‬ ‫ذه�ب�ي��ات يف دورة الأل �ع��اب الأومل�ب�ي��ة يف‬ ‫ب�ك�ين ع��ام ‪ 2008‬حت��ت امل�ج�ه��ر عندما‬ ‫يعود �إىل امل�سرح الأومل �ب��ي يف الن�سخة‬ ‫املقبلة املقررة ال�صيف املقبل يف لندن‪،‬‬ ‫وذلك بعد عودته �إىل حو�ض ال�سباحة‬ ‫خالل العام احلايل‪.‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬ستكون الأ�ضواء م�سلطة‬ ‫على ال�صني �أي�ضا التي تطور م�ستوى‬ ‫��س�ب��اح�ي�ه��ا ب���ش�ك��ل الف ��ت يف ال�سنوات‬ ‫الأخ �ي�رة‪ ،‬وحت��دي��دا يف بطولة العامل‬ ‫التي ا�ست�ضافتها يف �شانغهاي ال�صيف‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وب��ال �ع��ودة �إىل ف�ي�ل�ب����س‪ ،‬ف ��إن��ه مل‬ ‫يقل كلمته الأخرية بعد‪ ،‬فقد عاد فتى‬ ‫ب��ال�ت�ي�م��ور �إىل ح��و���ض ال���س�ب��اح��ة بعد‬ ‫ت��وق��ف ق�سري �إث��ر ح���ص��اده ال��رائ��ع يف‬ ‫بكني قبل ثالث �سنوات ون�صف ال�سنة‪،‬‬ ‫وهو يريد رفع ر�صيده من امليداليات‬ ‫الذهبية التي بحوزته والتي تبلغ ‪14‬‬ ‫ذهبية (رقم قيا�سي مطلق)‪.‬‬ ‫بالطبع ل��ن يكون ح�صاده مميزا‬ ‫ك�م��ا ك��ان الأم ��ر يف ب�ك�ين ع�ن��دم��ا دخل‬ ‫ت��اري��خ ال���س�ب��اح��ة م��ن ب��اب �ه��ا الوا�سع‬ ‫ب ��اح ��رازه ث �م��اين ذه �ب �ي��ات‪ ،‬ذل ��ك لأنه‬ ‫عانى بعد ذلك‪ ،‬وحقق نتائج خميبة يف‬ ‫بع�ض الأحيان‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال �ن �ج��م الأم ��ري� �ك ��ي خ�ضع‬ ‫ل �ل��راح��ة ب�ع��د �إجن � ��ازه يف ال �� �ص�ين‪ ،‬ثم‬ ‫اح �ت �ل��ت اخ � �ب� ��اره ال �� �ص �ف �ح��ات االوىل‬ ‫ب�سبب ت�ن��اول��ه م��ادة القنب يف �إحدى‬ ‫احلفالت‪.‬‬ ‫وك��ان فيلب�س جنم بطولة العامل‬ ‫لل�سباحة عام ‪ ،2009‬لكن مواطنه ريان‬ ‫لوكتي خطف اال� �ض��واء منه يف العام‬ ‫ال �ت��ايل‪ .‬وا�ستمر ت�ف��وق لوكتي خالل‬ ‫العام احلايل لكن فيلب�س �سجل عودته‬ ‫اىل االحوا�ض خالل بطولة العامل يف‬ ‫�شانغهاي حيث ان�ت��زع ث�لاث ذهبيات‪،‬‬ ‫وااله��م من ذلك بانه ا�ستعاد ت�صميما‬ ‫كان مفقودا يف ال�سنتني االخريتني‪.‬‬ ‫فمنذ عودته اىل حو�ض ال�سباحة‬

‫‪19‬‬

‫يوفنتوس يضم بورييلو‬ ‫إىل صفوفه‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك�م��ل يوفنتو�س �صفقة انتقال م��ارك��و بورييلو مهاجم نادي‬ ‫روما �إىل �صفوفه على �سبيل الإعارة ل�ستة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وكان العب نادي «الذئاب» قد عانى من جتاهل مدرب الفريق‬ ‫مما �أثار‬ ‫الإ�سباين لوي�س �أنريكي حيث بات مالزماً لد ّكة البدالء‪ّ ,‬‬ ‫حفيظته وجعله يق ّرر تغيري الأجواء ومغادرة روما‪.‬‬ ‫ال�صفقة ب�ين ‪� 500‬أل��ف وم�ل�ي��ون ي��ورو كقيمة‬ ‫وي�ت�راوح مبلغ ّ‬ ‫للإعارة حتى نهاية املو�سم احلايل‪ ،‬مع خيار يتيح ليوفنتو�س �شراء‬ ‫عقد الالعب مقابل مبلغ ي�تراوح من ‪� 7.5‬إىل ‪ 8‬ماليني ي��ورو يف‬ ‫ال�صيف املقبل‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫املرجح �أن ي�شارك بورييلو مع زمالئه اجلدد يف املع�سكر‬ ‫ومن ّ‬ ‫ال�شتوي بدبي حيث يجري فريق «ال�سيدة العجوز» ا�ستعداداته‬ ‫لبق ّية م�شوار املو�سم‪ .‬يُذكر �أن ماركو بورييلو (‪ 29‬عاماً) لعب لعدة‬ ‫نواد �إيطالية �أبرزها جنوى وميالن وروما‪.‬‬

‫دي ماريا يتعرض لإلصابة‬ ‫يف اليوم األخري من ‪2011‬‬ ‫يف ايلول املا�ضي‪ ،‬ي�شعر تلميذ املدرب‬ ‫ال �� �ش �ه�ير ب ��وب ب ��اوم ��ان ب��ان��ه ا�ستعاد‬ ‫احا�سي�سه ال�ق��دمي��ة ال�ت��ي مكنته من‬ ‫ان ي�ك��ون اف�ضل �سباح يف ال�ع��امل وقد‬ ‫كتب على موقعه يف فاي�سبوك جملة‬ ‫«ال�صرب واملثابرة والعرق هي الو�صفة‬ ‫املثالية لتحقيق النجاحات»‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪« :‬م �ه �م��ا ك� ��ان هدفكم‪،‬‬ ‫فانكم ال ت�ستطيعون الو�صول اليه اال‬

‫اذا بذلتم الكثري من اجلهود»‪.‬‬ ‫وتبدو ال�صني �أي�ضا م�ستعدة متاما‬ ‫ل�ت�ق��ول كلمتها يف احل��و���ض الأوملبي‪،‬‬ ‫وقد لفتت االنتباه كثريا خالل العام‬ ‫احلايل بحلولها ثانية يف بطولة العامل‬ ‫لل�سباحة بر�صيد ‪ 14‬ميدالية بينها‬ ‫‪ 5‬ذه�ب�ي��ات‪ ،‬علما ب��أن�ه��ا اح�ت�ل��ت املركز‬ ‫ال�سابع ع�شر قبل �أربع �سنوات‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال �� �ص�ين � �ض��رب��ت ب �ق��وة يف‬

‫االلعاب االوملبية التي ا�ست�ضافتها قبل‬ ‫اربع �سنوات حيث ت�ألقت �سباحاتها على‬ ‫وجه التحديد‪.‬‬ ‫�أم ��ا ه ��ذا ال �ع��ام‪ ،‬ف� ��إن ��س�ب��اح �شاب‬ ‫خطف الأ� �ض��واء وي�ت��وق��ع ان ي�ك��ون له‬ ‫�شان يف االلعاب املقبلة‪ .‬فقد ح�صد �صن‬ ‫يانغ اربع ميداليات بينها اثنتان ذهبية‬ ‫يف �شانغهاي وح�ط��م ال��رق��م القيا�سي‬ ‫العاملي يف �سباق ‪ 1500‬م يف ا�صعب �سباق‬

‫يف ال�سباحة‪ .‬ب��رز �صن يانغ مبوهبته‬ ‫وقوته وحتمله و�سرعته‪.‬‬ ‫لن يكون يانغ وحده الذي �سيت�ألق‬ ‫م��ن زم�لائ��ه واح �ت�ل�ال امل��رك��ز االوىل‬ ‫على من�صة التتويج يف لندن‪ ،‬لكن كما‬ ‫جرت العادة من ال�صعب ت�سمية ا�سماء‬ ‫معينة الن ال�صني عودتنا دائ�م��ا على‬ ‫تقدمي �سباحني و�سباحات خارقني يف‬ ‫الوقت املنا�سب‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫تعر�ض الأرجنتيني ال��دويل �أنخيل دي ماريا لإ�صابة ال�سبت‬ ‫خالل �آخر تدريب مع ناديه ريال مدريد الإ�سباين لكرة القدم يف‬ ‫عام ‪ ،2011‬ولكن مل يتحدد بعد الفرتة التي �سيبتعد خاللها عن‬ ‫املالعب‪ .‬ووفقاً للجهاز الطبي لريال مدريد مت�صدر جدول ترتيب‬ ‫الدوري الأ�سباين ف�إن �أنخيل دي ماريا يعاين من متزق يف ع�ضالت‬ ‫الفخذ الأي�سر‪.‬‬ ‫ويبدو على الأرج��ح �أن جنم املنتخب الأرجنتيني �سيغيب عن‬ ‫املباراة �أمام ملقة الثالثاء املقبل يف ك�أ�س ملك �إ�سبانيا‪.‬‬ ‫وكان دي ماريا عانى من �إ�صابة ع�ضلية يف �أوائل ت�شرين الثاين‬ ‫املا�ضي‪ ،‬قبل �أن يتعر�ض لإ�صابة �أخرى ال�سبت‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )2‬كانون ثاين (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1814‬‬

‫بعد �أن �أوقف احلكم املباراة لنزول اجلماهري �إىل �أر�ض امللعب‬

‫الشوط الثالث‬

‫اعتبار األهلي فائز ًا على املحلة يف الدوري املصري‬

‫الرياضة‬ ‫األردنية‬ ‫بني عامني‬

‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكد عزمي جماهد القائم‬ ‫ب� ��أع� �م ��ال امل� ��دي� ��ر التنفيذي‬ ‫الحت� ��اد ال �ك��رة امل �� �ص��ري لكرة‬ ‫القدم اعتبار الأهلي فائزاً ‪0-2‬‬ ‫على غزل املحلة‪ ،‬بعد �أن �أوقف‬ ‫احلكم املباراة بينهما �أول من‬ ‫�أم ����س ال�سبت يف اجل��ول��ة ‪،11‬‬ ‫ع �ل��ى خ �ل �ف �ي��ة ان� ��دف� ��اع بع�ض‬ ‫جماهري املحلة لأر�ض امللعب‪.‬‬ ‫وذك��ر جماهد �أن العقوبة‬ ‫املتوقعة �ست�صل �إىل نقل بع�ض‬ ‫مبارياته خارج الأر�ض وبدون‬ ‫جمهور‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف ت�صريح خا�ص‬ ‫ل ��وك ��ال ��ة ف ��ران� �� ��س ب ��ر� ��س «�إن‬ ‫ال��دوري �سي�ستمر ولن تتحكم‬ ‫جمموعة م��ن اخل��ارج�ين عن‬ ‫الن�ص م��ن م�شجعي الأندية‬ ‫يف �إلغاء بطولة كبرية بحجم‬ ‫الدوري امل�صري‪ ،‬ويف االجتماع‬ ‫ال �ق��ادم الحت ��اد ال �ك��رة �ستكون‬ ‫هناك ق��رارات رادع��ة لالعبني‬ ‫املت�سببني يف �إث��ارة اجلماهري‬ ‫من خالل كرثة االعرتا�ض»‪.‬‬ ‫وا� �ش �ت �ع �ل��ت الأزم � � ��ة التي‬ ‫ت�سببت يف �إن�ه��اء احلكم يا�سر‬ ‫ع�ب��د ال � ��ر�ؤوف ل�ل�م�ب��اراة حني‬ ‫�سجل الأهلي هدفاً يف الدقيقة‬ ‫‪ ،47‬لكن ال �ك��رة مل ت�ستقر يف‬ ‫امل��رم��ى ب���س�ب��ب ال���ش�ب��اك غري‬ ‫املثبتة جيداً‪ ،‬وكانت النتيجة‬ ‫ت���ش�ير �إىل ال �ت �ع��ادل بهدفني‬ ‫لكل فريق‪.‬‬ ‫وكان املحلة تقدم بهدفني‬ ‫ل�ل�غ��اين ��ص��ام��وي��ل او� �س��و (‪23‬‬ ‫و‪ ،)27‬ق �ب��ل ان ي� ��رد االهلي‬ ‫بهدفني �سجلهما حممد بركات‬ ‫(‪ ،)37‬وم��داف��ع امل�ح�ل��ة عمرو‬ ‫رم�ضان يف مرماه (‪.)47‬‬ ‫انكم�ش العبو غزل املحلة‬ ‫م� ��ع ب� ��داي� ��ة ال� ��� �ش ��وط االول‬ ‫وتركوا العبي االهلي ي�صولون‬ ‫وي�ج��ول��ون يف منت�صف امللعب‬ ‫وع �ل ��ي االط� � � ��راف‪ ،‬وامتلكوا‬ ‫و� �س��ط امل �ل �ع��ب ب���ش�ك��ل وا�ضح‬ ‫ب �ف �� �ض��ل حت� ��رك� ��ات ع� �ب ��د اهلل‬ ‫ال�سعيد ووليد �سليمان وحممد‬ ‫�أبو تريكه‪.‬‬ ‫و� �ش �ك �ل��ت حت ��رك ��ات �أحمد‬ ‫�شديد ق�ن��اوي امل��داف��ع االي�سر‬ ‫خطورة كبرية‪ ،‬وهددوا مرمي‬ ‫�سامح علي حار�س املحلة اكرث‬

‫من مرة �أبرزها ت�سديدة عبد‬ ‫اهلل ال�سعيد علي حدود منطقة‬ ‫جزاء املحلة من اجلانب االي�سر‬ ‫ت���ص��دي ل�ه��ا احل��ار���س برباعة‬ ‫ايل ركنية (‪ , )20‬وركنية من‬ ‫اجل��ان��ب االمي��ن اق�صي ي�سار‬ ‫منطقة جزاء املحلة قفز احمد‬ ‫ال�سيد مدافع االهلي اعلى من‬ ‫اجل�م�ي��ع و� �س��دد ر�أ� �س �ي��ة مرت‬ ‫على ح��دود خط املرمى و�سط‬ ‫وذه � � ��ول اجل �م �ي��ع اىل خ ��ارج‬ ‫املرمى (‪.)22‬‬ ‫اع� � �ت� � �م � ��د الع � � �ب� � ��و غ � ��زل‬ ‫املحلة علي امل��رت��دات ال�سرعة‬ ‫وم��ن اح��داه��ا ا��س�ت�غ��ل الغاين‬ ‫�� �ص ��ام ��وي ��ل او�� � �س � ��و ت� �ك ��ري ��رة‬ ‫عر�ضية لي�سددها بر�أ�سه على‬ ‫ي �� �س��ار ح��ار���س االه �ل��ي �أحمد‬

‫عادل (‪.)23‬‬ ‫وا� �س �ت �غ ��ل الع� �ب ��و املحلة‬ ‫ح� ��ال� ��ة االرت� � � �ب � � ��اك امل � ��ؤق � �ت� ��ة‬ ‫لالعبي االهلي وهاجموا بكل‬ ‫خ �ط��وط �ه��م وت� �ك ��رر �سيناريو‬ ‫ال � �ه� ��دف االول ب� �ه ��دف ث ��ان‬ ‫الو� �س��و �إث ��ر ط��ول�ي��ة م��ن عمق‬ ‫امللعب ايل الثلث الأخري مللعب‬ ‫االهلي تخطت الكرة مدافعي‬ ‫االهلي و�سبقهم او�سو ولعبها‬ ‫مبهارة من فوق حار�س الأهلي‬ ‫داخل ال�شباك (‪.)27‬‬ ‫نظم الأهلي �صفوفه وجل�أ‬ ‫الربتغايل مانويل جوزيه �إىل‬ ‫البديل اال�سرتاتيجي حممد‬ ‫ب��رك��ات م��ن علي دك��ة البدالء‬ ‫بديال ل�شريف عبد الف�ضيل‬ ‫ل �ت �ع��زي��ز اجل ��ان ��ب الهجومي‬

‫وربط العبي الو�سط بالهجوم‬ ‫وبناء هجمات منظمة‪.‬‬ ‫وب ��ال� �ف� �ع ��ل جن � ��ح حممد‬ ‫بركات يف حتقيق �آمال جوزيه‬ ‫وق �ل ����ص ال � �ف� ��ارق ب� �ه ��دف اثر‬ ‫عر�ضية م��ن اجل��ان��ب االمين‬ ‫لأحمد فتحي مرت الكرة من‬ ‫ف ��وق اجل �م �ي��ع و� �س �ب��ق بركات‬ ‫املدافع واحل��ار���س ومل�سها مل�سة‬ ‫خفيفة ودخلت املرمى (‪.)37‬‬ ‫يف ال �� �ش��وط ال� �ث ��اين‪ ،‬ب ��د�أ‬ ‫الأه�ل��ي م�سيطرا ب�شكل الفت‬ ‫وحتكم يف كل مم��رات الهجوم‬ ‫وان�ح���ص��ر الع�ب��و امل�ح�ل��ة حول‬ ‫م��رم��اه��م وح ��اول ��وا الت�صدي‬ ‫ل�ه�ج�م��ات الأه� �ل ��ي املتوا�صلة‬ ‫والتي بد�أت مبكرا مع عر�ضية‬ ‫�أح � �م� ��د ف �ت �ح��ي م� ��ن اجلانب‬

‫الأمي ��ن ارت�ب��ك م��داف��ع املحلة‬ ‫م �� �ص �ط �ف��ي ح� �ج ��اب و�شتتها‬ ‫مدافعو املحلة قبل �أن تتخطي‬ ‫املرمى (‪.)46‬‬ ‫ومن عر�ضية من اجلانب‬ ‫الأمي � ��ن ل �ع��ب ول �ي��د �سليمان‬ ‫ك��رة عر�ضية يف عمق منطقة‬ ‫اجل� ��زاء امل�ح�ل��ة �أخ �ط ��أ مدافع‬ ‫االخ� �ي ��ر ع� �م ��رو رم� ��� �ض ��ان يف‬ ‫ت���ش�ت�ي�ت�ه��ا‪ ،‬ف ��أدخ �ل �ه��ا خ �ط ��أ يف‬ ‫مرماه لت�صبح النتيجة ‪.2-2‬‬ ‫وت� ��وق� ��ف ال� �ل� �ع ��ب بعدها‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة اخل�ل��اف ح ��ول مدى‬ ‫�صحة الهدف ونزول جماهري‬ ‫املحلة اىل �أر�ض امللعب‪.‬‬ ‫وت� �ع ��ادل وادي دج �ل��ه مع‬ ‫م �� �ص��ر امل �ق��ا� �ص��ة ‪� .3-3‬أح� ��رز‬ ‫لدجله عمرو ع��ادل م��ن ركلة‬

‫ج��زاء (‪ )31‬وم�صطفى طلعت‬ ‫هدفني (‪ 55‬و‪ ،)65‬وللمقا�صة‬ ‫ف� � ��ؤاد � �س�لام��ه (‪ )8‬والعاجي‬ ‫اب��راه �ي��م ت��وري��ه (‪ )67‬وف� ��ؤاد‬ ‫�سالمه (‪ )78‬لريتفع ر�صيد‬ ‫وادي دجله اىل اح��دى ع�شرة‬ ‫ن �ق �ط��ة‪ ،‬و� �س �ت��ة ع �� �ش��ر نقطة‬ ‫للمقا�صة‪.‬‬ ‫وف � � � ��از امل� � �ق � ��اول � ��ون على‬ ‫اجل��ون��ة ‪�� .1-4‬س�ج��ل للفائز‬ ‫علي عفيفي (‪ )19‬والنيجريي‬ ‫م��و� �س��ي ك�ي�رو (‪ )44‬وحممد‬ ‫� �ص�ل�اح (‪ )79‬وف �خ ��ر الدين‬ ‫خ �ل �ب��ي (‪ ،)7+90‬وللخا�سر‬ ‫اح �م��د ح���س��ن ف ��رج (‪.)9+90‬‬ ‫وارت �ف��ع ر��ص�ي��د امل�ق��اول�ين ايل‬ ‫�سبع نقاطن وجت�م��د اجلونه‬ ‫عند ‪ 16‬نقطة‪.‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني‬

‫انتصار صعب لليكرز‬ ‫وخامس على التوالي ألوكالهوما‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��اد الثنائي ان��درو باينوم وكوبي‬ ‫براينت فريقهما لو�س اجنلي�س ليكرز‬ ‫اىل الفوز على دنفر ناغت�س ب�صعوبة‬ ‫‪� � 89-92‬ض �م��ن دوري ك � ��رة ال�سلة‬ ‫الأمريكي للمحرتفني‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل ب��اي �ن��وم ‪ 29‬ن�ق�ط��ة وجنح‬ ‫يف امل �ت��اب �ع��ة‪ ،‬يف ح�ي�ن �أ� �ض ��اف براينت‬ ‫‪ 17‬نقطة و‪ 10‬متابعات و‪ 9‬متريرات‬ ‫حا�سمة‪.‬‬ ‫ورف��ع ليكرز ر�صيده ه��ذا املو�سم‬ ‫اىل ‪ 3‬انت�صارات مقابل خ�سارتني‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت امل � �ب� ��اراة م �ت �ك��اف �ئ��ة وظل‬ ‫ال �ن �ت �ي �ج��ة م �ت �ق��ارب��ة وت � �ت � ��أرج ��ح بني‬ ‫الفريقني قبل ان يدرك براينت التعادل‬ ‫‪ 89-89‬من ركلتني حرتني‪ ،‬ثم ا�ضاف‬ ‫�سلة اخرى ورمية حرة اي�ضا‪ .‬و�سنحت‬ ‫الفر�صة ام��ام دن�ف��ر الدراك التعادل‬ ‫عندما و�صلت الكرة اىل �صانع العابه‬ ‫االيطايل دانيلو غاليناري وحاول من‬ ‫رمية ثالثية لكنه مل يفلح‪.‬‬ ‫وح �ق��ق اوك�ل�اه��وم��ا ��س�ي�ت��ي فوزه‬ ‫اخل��ام����س على ال �ت��وايل منذ انطالق‬ ‫املو�سم اث��ر تغلبه على فينيك�س �صنز‬ ‫‪.97-107‬‬ ‫وه� ��ي امل � ��رة االوىل ال �ت��ي يحقق‬ ‫فيها اوكالهوما انطالقة جيدة منذ‬ ‫م��و��س��م ‪ .99-1998‬وب ��ات اوكالهوما‬ ‫ث��اين ف��ري��ق يف ت��اري��ح ال ��دوري يحقق‬ ‫خم�سة انت�صارات يف اال�سبوع االول من‬ ‫ال��دوري بعد هيو�سنت روكت�س مو�سم‬ ‫‪.1997-1996‬‬ ‫و�ساهم احتياطيو اوكالهوما يف‬ ‫ف��وز فريقهم بت�سجيلهم ‪ 53‬يف املئة الربع الثاين من املباراة قبل ان يقل�ص ديرتويت بي�ستونز على انديانا بي�سرز ��س��اك��رام�ن�ت��و ك�ي�ن�غ��ز ‪ ،92-114‬و�سان على غولدن �ستايت ووري��رز ‪،79-107‬‬ ‫‪ ،88-96‬وهيو�سنت روكت�س على اتالنتا انتونيو �سبريز على ي��وت��ا ج��از ‪ -104‬ون �ي��وي��ورك ن�ي�ك����س ع�ل��ى �ساكرامنتو‬ ‫م��ن النقاط علما ب��ان فريقهم ابتعد فينيك�س الفارق يف النهاية‪.‬‬ ‫ويف امل� � �ب � ��اري � ��ات االخ � � � � ��رى‪ ،‬ف ��از هوك�س ‪ ،84-95‬ونيويورك نيك�س على ‪ ،89‬وف �ي�لادل �ف �ي��ا ��س�ف�ن�ت��ي �سيك�سرز ‪.92-114‬‬ ‫بفارق مريح (‪ 15‬اىل ‪ 20‬نقطة) منذ‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫ونحن ن��ودع ع��ام ‪ 2011‬ون�ستقبل ال�ع��ام اجل��دي��د ‪2012‬‬ ‫ن�ستذكر اليوم �سل�سلة من الإجنازات التي حققتها ريا�ضتنا‬ ‫الأردنية يف العام املا�ضي‪.‬‬ ‫‪ 2011‬كان بحق عام كرتنا الأردنية بد�أناها يف الدوحة‬ ‫بانتخاب الأم�ي�ر علي ب��ن احل�سني نائبا لرئي�س االحتاد‬ ‫ال��دويل‪ ،‬و�أنهياه يف الدوحة كذلك ب�إجناز الت�أهل مبنتخب‬ ‫الرديف �إىل نهائي دورة الألعاب العربية الثانية ع�شرة‪.‬‬ ‫منخبنا الوطني لكرة القدم (منخب الن�شامى) الذي‬ ‫ا�ستحق ل�ق��ب �أف���ض��ل منتخب ع��رب��ي يف ا�ستفتاء الزميلة‬ ‫جملة الأه��رام العربية‪� ..‬شرفنا يف العام املا�ضي ب�إجنازي‬ ‫ك�أ�س �آ�سيا يف الدوحة وعبور الدور الرابع من ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العامل(منديال الربازيل)‪.‬‬ ‫�سلتنا الأردنية كانت يف عام ‪ 2011‬حا�ضرة بقوة‪ ..‬و�صيفة‬ ‫لبطل �آ�سيا ولأول م��رة‪ ،‬ومت�أهال �إىل نهائي دورة الألعاب‬ ‫العربية على ح�ساب منخبات كبرية �آ�سيوية و�إفريقية‪.‬‬ ‫نبتعد عن �ألعابنا اجلماعية لنتحدث باعتزاز عن �سل�سلة‬ ‫�إجنازات يف الألعاب الفردية من�ضي اليوم بالإ�شادة ب�أبطال‬ ‫وبطالت التايكوندو و�أبطال املالكمة‪ ،‬وكذلك لقب بطلة‬ ‫الدراجات �سماح خالد‪ ،‬والفار�س الأوملبي �إبراهيم ب�شارات‪،‬‬ ‫و�أب �ط��ال الكيك بوك�سنج وال�ب�ل�ي��اردو وال�سنوكر واجلمباز‬ ‫وغريهم‪.‬‬ ‫ما نريده يف العام اجلديد �إعادة هيبة كرة اليد والكرة‬ ‫الطائرة‪ ،‬وتعزيز االهتمام بكل الألعاب الفردية و�إعادة الألق‬ ‫العربي لكرة الطاولة و�ألعاب القوى‪.‬‬ ‫م��ا ن��أم�ل��ه �أن ي�ك��ون ع��ام ‪ 2012‬ع��ام ال�ت�ت��وي��ج الر�سمي‬ ‫ب ��أول ميدالية �أردن�ي��ة يف دورة الأل�ع��اب الأوملبية من بوابة‬ ‫التايكوندو (و�أبطاله حممد �أبو لبدة‪ ،‬نادين دواين‪ ،‬ودانا‬ ‫حيدر‪ ،‬والفار�س �إبراهيم ب�شارات)‪.‬‬ ‫منتخب الن�شامى ي�ستحق يف عام ‪ 2012‬دعما ا�ستثنائيا‬ ‫ل�ت�م�ك�ي�ن��ه م��ن حت�ق�ي��ق ح �ل��م ال �ت ��أه��ل �إىل ك ��أ���س ال �ع��امل يف‬ ‫الربازيل‪.‬‬ ‫ريا�ضتنا الأردنية يف العام ‪ 2012‬بحاجة �إىل �إعادة نظر‬ ‫يف ك��ل تفا�صيلها‪ ،‬واحل��اج��ة تبدو ما�سة لإدخ��ال تعديالت‬ ‫حقيقية على نظام انتخابات االحت��ادات الريا�ضية ووزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة ينبغي �أن تلعب دورا ملمو�سا يف احلراك‬ ‫ال�شبابي والريا�ضي �أمام اللجنة الأوملبية الأردنية‪ ،‬فعليها‬ ‫يف العام اجلديد (عام اللجنة الأوملبية الأردنية) م�س�ؤوليات‬ ‫ا�ستثنائية ه��دف�ه��ا ��ص��ال��ح ال��ري��ا��ض��ة الأردن� �ي ��ة‪ ،‬ب�ع�ي��دا عن‬ ‫املجامالت وت�صفية احل�سابات‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫االتحاد اإلنكليزي يشرح أسباب‬ ‫إيقاف سواريز ‪ 8‬مباريات‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع �ت�بر االحت� ��اد االن �ك �ل �ي��زي �أن ال �� �ش �ه��ادات ال �ت��ي ت �ق��دم بها‬ ‫مهاجم ليفربول االنكليزي الأوروغوياين لوي�س �سواريز للدفاع‬ ‫ع��ن نف�سه جت��اه االت�ه��ام��ات ال�ت��ي وج�ه��ت �إل�ي��ه بتوجيه عبارات‬ ‫عن�صرية �إىل الفرن�سي باتري�س ايفرا مل تكن «جديرة بالثقة»‬ ‫و«مت�ضاربة»‪.‬‬ ‫و�أذاع االحت��اد االنكليزي تقريرا مف�صال من ‪� 115‬صفحة‬ ‫على موقعه الر�سمي على �شبكة االنرتنت �أكد فيه �أن اعرتافات‬ ‫�سواريز كانت مناق�ضة متاما ملا تفوه به باجتاه ايفرا‪.‬‬ ‫وك�شف التقرير �أن �سواريز و�صف ايفرا بعبارة «زجني» �سبع‬ ‫م��رات خ�لال م�ب��اراة مان�ش�سرت يونايتد وليفربول على ملعب‬ ‫انفيلد يف ‪ 15‬ت�شرين االول املا�ضي‪.‬‬ ‫وبح�سب الق�ضاة يف اللجنة الت�أديبية املنتدبة من قبل االحتاد‬ ‫الإنكليزي للنظر يف هذه الق�ضية ف�إن ايفرا �س�أل �سواريز ملاذا قام‬ ‫بركله‪ ،‬ف�أجابه الأخري بالإ�سبانية «بوركي تو ايري�س نيغرو» �أي‬ ‫ما معناه «لأنك زجني»‪.‬‬ ‫ثم قام ايفرا بتهديده بتوجيه لكمة �إليه يف حال كرر جملته‬ ‫ف��رد عليه � �س��واري��ز ب��الإ��س�ب��ان�ي��ة جم ��ددا «ن��و ه��اب�ل��و ك��ون لو�س‬ ‫نيغرو�س»‪� ،‬أي‪�« :‬أنا ال �أتكلم مع زنوج»‪.‬‬ ‫وك��ان االحت��اد االنكليزي �أوق��ف �سواريز ‪ 8‬مباريات وفر�ض‬ ‫عليه غرامة مالية مقدارها ‪� 60‬ألف دوالر بعد اتهامه بتوجيه‬ ‫كالم عن�صري باجتاه ايفرا‪.‬‬ ‫وح��اول �سواريز اعتبار �أن توجيهه لكلمة «زجن��ي» مل تكن‬ ‫عدائية‪ ،‬لكن االحتاد االنكليزي مل ي�صدقه‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة الت�أديبية يف تقريرها �أي�ضا‪« :‬كان ال�سيد ايفرا‬ ‫�شاهدا ميكن الوثوق ب�أقواله‪ ،‬فقد تقدم ب�شهادته بهدوء وو�ضوح‬ ‫تامني‪ .‬كانت �شهادته دائما �صحيحة على الرغم من �أنه وال�سيد‬ ‫�سواريز مل يتذكرا احلديث الذي تباداله بالتف�صيل»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت‪�« :‬أم ��ا ��ش�ه��ادة ��س��واري��ز فلم تكن ج��دي��رة بالثقة‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �أن الأمر يتعلق مب�س�ألة ح�سا�سة‪ .‬كانت �شهادته دائمة‬ ‫مت�ضاربة مع �شريط الفيديو»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬اعترب �سواريز �أن ا�ستعماله لكلمة زجن��ي كانت‬ ‫للتحبب‪ ،‬لكننا رف�ضنا هذا الأمر»‪.‬‬ ‫وختمت‪« :‬عقوبة الإي �ق��اف لثماين م�ب��اري��ات ج��اءت ب�سبب‬ ‫ا�ستعمال �سواريز لكلمات نابية تتعلق بلون ب�شرة ايفرا»‪.‬‬ ‫يذكر �أن ليفربول قرر ا�ستئناف القرار‪.‬‬

‫دروغبا يسجله هدفه الـ‪150‬‬ ‫يف صفوف تشلسي‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سجل املهاجم العاجي الدويل ديدييه دروغبا هدفه الـ‪ 150‬يف‬ ‫�صفوف ت�شل�سي االنكليزي عندما زار ال�شباك خالل املباراة التي‬ ‫خ�سرها فريقه امام ا�ستون فيال ‪ 3-1‬ال�سبت يف الدوري املحلي‪.‬‬ ‫وع ��ادل دروغ�ب��ا بالتايل رق��م بيرت او��س�غ��ود ورون بنتلي يف‬ ‫�صفوف النادي‪.‬‬ ‫يذكر �أن الرقم القيا�سي يف حوزة بوبي تامبلينغ (‪ 202‬هدف)‬ ‫يليه كريي ديك�سون (‪ ،)193‬ثم فرانك المبارد (‪.)178‬‬ ‫وكان دروغبا ان�ضم اىل ت�شل�سي �صيف عام ‪ 2004‬قادما من‬ ‫مر�سيليا الفرن�سي ولعب يف �صفوفه حتى االن ‪ 323‬مباراة‪.‬‬ ‫وينتهي عقد دروغ �ب��ا م��ع ت�شل�سي يف ح��زي��ران املقبل ومل‬ ‫يتو�صل حتى الآن �إىل اتفاق لتجديده‪ ،‬علما �أنه يطالب مبو�سمني‬ ‫�إ�ضافيني‪ ،‬بينما يعر�ض ناديه التجديد ملو�سم واحد فقط‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬

عدد الاثنين 2 كانون ثاني 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you