Issuu on Google+

‫امللك يجري مباحثات مع عاهل املغرب‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫�أجرى امللك عبداهلل الثاين و�أخوه امللك حممد ال�ساد�س ملك اململكة املغربية مباحثات‬ ‫�أم�س اخلمي�س ركزت على عالقات التعاون بني البلدين ال�شقيقني‪ ،‬والتطورات يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أك��د امللك عبداهلل وامللك حممد ال�ساد�س خ�لال جل�سة مباحثات ثنائية عقدت يف‬ ‫املكاتب امللكية يف احلمر اعتزازهما مبا يربط البلدين من عالقات �أخ��وة وتعاون وثيقة‬ ‫واحل��ر���ص امل�ت�ب��ادل ع�ل��ى تقويتها وتفعيلها يف خمتلف امل �ج��االت‪ ،‬مب��ا يحقق‬ ‫م�صاحلهما امل�شرتكة ويخدم الق�ضايا العربية والعمل العربي امل�شرتك‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫اجلمعة ‪ 3‬ذو احلجة ‪1433‬هـ ‪ 19‬ت�شرين �أول ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪9‬‬

‫كن معطاء‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫‪9‬‬

‫العدد ‪2102‬‬

‫‪9‬‬

‫كلمة إنصاف يف حراك‬ ‫محافظة إربد‬

‫بشائر النصر يف سوريا‬

‫قال �إن الذهاب �إىل االنتخابات يفاقم �أزمة البلد‬

‫بتهمة مناه�ضة نظام احلكم وامل�سا�س ب�شخ�صية امللك‬

‫«جوسات» وضيوف «يف الصميم» إىل»الجنايات»‬

‫الخصاونة يقاطع االنتخابات‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫قال رئي�س الوزراء الأ�سبق‬ ‫ع��ون اخل�صاونة �إن��ه �سيقاطع‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة امل��زم��ع‬ ‫�إج��را�ؤه��ا مطلع ال�ع��ام املقبل‪،‬‬ ‫وف�ق�اً لقانون ال�صوت الواحد‬ ‫امل� �ج ��زوء‪ .‬و�أ�� �ش ��ار خ�ل�ال ل�ق��اء‬ ‫جمع �سيا�سيني يف بيت النائب‬ ‫ال���س��اب��ق خليل ع�ط�ي��ة‪� ،‬إىل �إن‬ ‫ال�شعب الأردين ي�ستحق قانون‬ ‫انتخاب‪ ،‬ميثله ب�شكل حقيقي‬ ‫وعادل‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن الأزمة يف‬ ‫البلد �ستتفاقم ج��راء الذهاب‬ ‫�إىل ان� �ت� �خ ��اب ��ات ��س�ت�ق��اط�ع�ه��ا‬ ‫ال�ق��وى ال�سيا�سية الرئي�سية‪،‬‬ ‫م �ت��وق �ع �اً ن �� �س �خ��ة م� �ك ��ررة م��ن‬ ‫الربملان املنحل‪.‬‬ ‫وتناول اللقاء �آليات �إخراج‬ ‫الأردن م��ن الأزم� � ��ة‪ ،‬وم��وق��ف‬ ‫احل � ��رك � ��ة الإ� � �س �ل��ام � �ي � ��ة م��ن‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات امل��زم�ع��ة‪ ،‬وح�ضره‬ ‫ال��وزي��ران ال���س��اب�ق��ان �إب��راه�ي��م‬ ‫اجل��ازي وحيا القرالة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ع �ب��دال��رح �ي��م ال �ب �ق��اع��ي‪،‬‬ ‫و�شخ�صيات �سيا�سية و�إعالمية‬ ‫و�صحافيني وكتاب‪ .‬كما ح�ضر‬ ‫اللقاء من احلركة الإ�سالمية‬ ‫ن��ائ��ب م ��راق ��ب ع� ��ام الإخ� � ��وان‬ ‫امل���س�ل�م�ين زك� ��ي ب �ن��ي �إر� �ش �ي��د‪،‬‬ ‫و�أم �ي��ن � �س��ر اجل �م��اع��ة حممد‬ ‫ع�ق��ل‪ ،‬ورئ�ي����س جمل�س ��ش��ورى‬ ‫ح��زب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫علي �أبو ال�سكر‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫من بقايا «أوسلو»‪..‬‬ ‫ذكريات ال تنسى‬

‫حممد حمي�سن‬ ‫�أك� ��دت م �ع��دة وم�ق��دم��ة ب��رن��ام��ج يف ال�صميم‬ ‫روىل احلروب �أنها تفاج�أت بتحويل ملف الق�ضية‬ ‫اىل النائب العام‪ ،‬م�شرية اىل ان �أو�ضاع احلريات‬ ‫االعالمية مازالت ت�سجل املزيد من الرتاجع‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت احلروب يف ت�صريح اىل»ال�سبيل» ان‬ ‫حمطة ( جو�سات) تعمل االن على ت�شكيل هيئة‬ ‫للدفاع‪ ،‬منتقدة ما و�صفته «�إ�صرار البع�ض على‬ ‫ابقاء امللف مفتوحا‪ ،‬و�إهمال احلريات التي كفلها‬ ‫الد�ستور‪ ،‬وحتدثت بها كافة ال�شرائع االن�سانية»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ‪»:‬ك�ن��ا نتوقع م��ن احلكومة اجل��دي��دة‬ ‫ال�ت��ي يقودها الن�سور وي�سودها ط��اب��ع الت�سامح‪،‬‬ ‫ان حت�م��ل اجت��اه��ات اك�ث�ر اي�ج��اب�ي��ة ف�ي�م��ا يتعلق‬ ‫باحلريات العامة‪ ،‬وحتديدا حرية الراي والتعبري‪،‬‬

‫عبيدات يقدم أوراق اعتماده يف تل أبيب‬

‫اال �أننا تفاج�أنا ببقاء االمور على حالها»‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل انه مت توجيه اربعة تهم بحقها‪،‬‬ ‫وب �ح��ق الأك� ��ادمي� ��ي ل�ب�ي��ب ق �م �ح��اوي‪ ،‬وال �ق �ي��ادي‬ ‫الإ�سالمي النائب ال�سابق جعفر احلوراين‪ ،‬و�أمني‬ ‫ع��ام ح��رك��ة ال�ي���س��ار االج�ت�م��اع��ي الأردين حممد‬ ‫الكفاوين‪ ،‬ورئي�س ادارة القناة ري��ا���ض احل��روب‪،‬‬ ‫متعلقة مبناه�ضة نظام احلكم‪ ،‬وامل�سا�س ب�شخ�صية‬ ‫امللك‪ ،‬وذم هيئة ر�سمية «الديوان امللكي»‪ ،‬وخمالفة‬ ‫اح ��دى م ��واد ق��ان��ون امل��رئ��ي وامل �� �س �م��وع‪ ،‬بينما مت‬ ‫ا�ضافة تهمة تقوي�ض احلكم اىل النائب ال�سابق‬ ‫غازي جنيب الفايز‪.‬‬ ‫وك ��ان م��دع��ي ع��ام ع�م��ان ن��ذي��ر ��ش�ح��ادة اح��ال‬ ‫اخلمي�س �ضيوف حلقة برنامج «يف ال�صميم»‪ ،‬التي‬ ‫ت�سببت بحجب قناة «جو�سات» الف�ضائية بتاريخ‬ ‫‪ 26‬متوز اىل حمكمة جنايات عمان‪.‬‬

‫سلطات االحتالل توافق على بناء ‪800‬‬ ‫وحدة استيطانية يف القدس املحتلة‬ ‫القد�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫عبيدات يتبادل الأنخاب مع الرئي�س الإ�سرائيلي �شمعون برييز لدى تقدمي �أوراق اعتماده (�أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫فوق العادة للأردن يف «�إ�سرائيل» �إىل الرئي�س عبيدات ب�أنه ميثل ال�سيا�سة ال�سلمية للمملكة‪،‬‬ ‫حارث عواد‬ ‫ق ��دم ال �� �س �ف�ي�رالأردين «ول �ي��د ع�ب�ي��دات» الإ�سرائيلي �شمعون بريز‪.‬‬ ‫التي تدعو �إىل �إق��ام��ة دول��ة فل�سطينية ذات‬ ‫وبح�سب الإذاعة الإ�سرائيلية‪ ،‬فقد �صرح �سيادة‪ ،‬تعي�ش ب�سالم �إىل جانب «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫�أم����س الأول �أوراق اع�ت�م��اده �سفريا مفو�ضا‬

‫‪ 51‬يف املئة من ناخبي العاصمة‬ ‫يقاطعون التسجيل‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫�سجلت العا�صمة عمان بدوائرها االنتخابية ال�سبع �أقل‬ ‫ن�سبة ت�سجيل يف كافة املحافظات‪ ،‬بلغت ‪ 49‬يف املئة‪ ،‬مما ي�ؤ�شر‬ ‫على �أن ‪ 51‬يف املئة من ناخبي العا�صمة يقاطعون االنتخابات‬ ‫النيابية ت�سجيال واق�تراع��ا‪ .‬كما �سجلت حمافظة معان مع‬ ‫جزء من دائ��رة بدو اجلنوب �أعلى ن�سبة ت�سجيل بلغت ‪ 106‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ .‬وب��ررت دائ��رة الأح ��وال املدنية ارت�ف��اع ن�سبة الت�سجيل‪،‬‬ ‫ب ��أن بع�ض �أب�ن��اء ب��دو اجل�ن��وب امل��وج��ودي��ن يف �أم��اك��ن �أخ��رى يف‬ ‫حمافظات جنوبية مت ت�سجيلهم يف معان‪ ،‬مما يو�ضح‬ ‫�أن عمليات نقل �أ�صوات ناخبني متت ب�شكل كبري من‬ ‫املحافظات اجلنوبية �إىل حمافظة معان‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫إصابة ‪ 4‬مواطنني بعيارات نارية نتيجة‬ ‫مشاجرات أمام نوادي ليلية يف العقبة‬ ‫رائد �صبحي‬ ‫�أ�صيب �أربعة مواطنني خالل اليومني املا�ضيني بعيارات نارية‬ ‫يف القدم‪ ،‬نتيجة م�شاجرات �أمام نادي باب مر�سيليا وباب النبالء‬ ‫الليليني يف العقبة‪ ،‬وفق ما �أفاد به م�صدر �أمني لـ «ال�سبيل»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل���ص��در �أن ه�ن��اك ��ص��راع��ا ق��وي��ا ب�ين �أ��ص�ح��اب ال�ن��وادي‬ ‫الليلية يف العقبة‪ ،‬على خلفية ا�ستقطاب الزبائن‪ ،‬ودخ��ول بع�ض‬ ‫املح�سوبني على �أ�صحاب النوادي بالقوة اىل نوادي �أخرى لفر�ض‬ ‫البلطجة‪.‬‬ ‫وب�ين امل���ص��در �أن مطلقي ال�ن��ار م��ا زال ��وا ف��اري��ن‪ ،‬فيما تكثف‬ ‫الأجهزة الأمنية يف العقبة البحث والتحري للقب�ض على مطلقي‬ ‫العيارات النارية وبع�ض �أرباب ال�سوابق‪.‬‬

‫تهمة استثمار‬ ‫الوظيفة بحق‬ ‫البشري ومهيار‬ ‫رائد رمان‬

‫اإلبراهيمي السبت يف دمشق‬ ‫ودعم متزايد لهدنة خالل األضحى‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ب� � � ��ا� � � � �ش� � � ��رت حم � �ك � �م� ��ة‬ ‫ج�ن��اي��ات ع�م��ان �صباح �أم�س‬ ‫اخلمي�س البدء يف جمريات‬ ‫ق�ضية ماعرف بـ «ال�سيمي‬ ‫ت� ��ري �ل�ات» �أو«ال� �ك ��اب� ��� �س ��ات»‬ ‫يف �أم ��ان ��ة ع �م��ان ب �ن��اء على‬ ‫ال��دع��وى املقدمة من احلق‬ ‫العام �ضمن قانون اجلرائم‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫وعقدت املحكمة برئا�سة‬ ‫ال �ق��ا� �ض��ي �إم �ي��ل ال��روا� �ش��دة‬ ‫والقا�ضي �أ�شرف العبداهلل‪،‬‬ ‫وب �ح �� �ض��ور وك �ل�اء امل�ت�ه�م�ين‬ ‫وعدد من كبار املحامني‪.‬‬ ‫وي� � � �ح � � ��اك � � ��م يف ه� � ��ذه‬ ‫الق�ضية كل من نائب �أمني‬ ‫ع ّمان ال�سابق عامر الب�شري‪،‬‬ ‫و�أم�ي�ن ع��ام وزارة اال��ش�غ��ال‬ ‫�سامي هل�سة‪ ،‬وع�ضو هيئة‬ ‫م� �ك ��اف� �ح ��ة ال� �ف� ��� �س ��اد � �س �ن��اء‬ ‫م � �ه � �ي� ��ار‪ ،‬ب� ��الإ� � �ض� ��اف� ��ة �إىل‬ ‫املتهمني ح�سان احلرا�سي�س‬ ‫وق��ا� �س��م ال �ع �ق��ارب��ة‪ ،‬وه���ش��ام‬ ‫بينو وكذلك �شركة النا�صر‬ ‫ل � � �ل � � �� � � �ص � � �ن� � ��اع� � ��ات‬ ‫واملنتجات البيئية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ب�ع��د اق��ل م��ن ‪�� 24‬س��اع��ة م��ن ت�ق��دمي �سفريي‬ ‫م���ص��ر واالردن الوراق اع�ت�م��اده�م��ا يف ت��ل اب�ي��ب‬ ‫ك�سفريين لبلديهما‪ ،‬منحت �سلطات االح�ت�لال‬ ‫�أم����س موافقتها النهائية على خطة لبناء ‪800‬‬ ‫وح��دة �سكنية ا�ستيطانية يف م�ستوطنة جيلو يف‬ ‫القد�س املحتلة‪ ،‬حيث من املفرت�ض ن�شر العطاءات‬ ‫خالل ب�ضعة ا�شهر بح�سب ما اعلنت م�س�ؤولة يف‬ ‫حركة ال�سالم الآن‪.‬‬ ‫وقالت هاغيت اوفران لوكالة فران�س بر�س انه‬ ‫مت ن�شر خطة لبناء ‪ 800‬وحدة �سكنية ا�ستيطانية‬ ‫للم�صادقة عليها يف �صحيفة ا�سرائيلية يف ما يعد‬ ‫املرحلة االخرية من عملية التخطيط‪.‬‬

‫�أعلنت وزارة اخلارجية ال�سورية اخلمي�س �أن‬ ‫املوفد امل�شرتك الأخ�ضر الإبراهيمي �سيكون يف‬ ‫دم�شق ال�سبت‪ ،‬حامال معه اقرتاحا لوقف �إطالق‬ ‫ال �ن��ار خ�ل�ال ع�ي��د الأ� �ض �ح��ى �أب ��دى ط��رف��ا ال �ن��زاع‬ ‫ا�ستعدادا م�شروطا للتجاوب معه ويلقى ترحيبا‬ ‫�إقليميا ودوليا متزايدا‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذل��ك‪ ،‬ا�ستمرت الغارات اجلوية يف‬

‫حميط مدينة ا�سرتاجتية ي�سيطر عليها املقاتلون‬ ‫امل�ع��ار��ض��ون يف �شمال غ��رب ��س��وري��ا‪ ،‬م��ع ا�ستمرار‬ ‫حماولة القوات النظامية ال�سيطرة على مناطق‬ ‫يف حمافظة حم�ص (و�سط)‪ ،‬غداة جتدد احلوادث‬ ‫احلدودية مع تركيا ولبنان‪.‬‬ ‫ف�ق��د �أف� ��اد امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م وزارة اخل��ارج�ي��ة‬ ‫ال�سورية ج�ه��اد مقد�سي وك��ال��ة فران�س ب��ر���س �أن‬ ‫الإبراهيمي‪ ،‬املوجود يف عمان‪�« ،‬سيلتقي‬ ‫�صباح ال�سبت ��زير اخلارجية وليد املعلم‬ ‫ال�سبت»‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫القسام‪ :‬الصفقة القادمة ستحرر‬ ‫األسرى الذين تحفظ االحتالل عليهم‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد �أبو عبيدة الناطق با�سم كتائب ال�شهيد‬ ‫ع��ز ال��دي��ن ال�ق���س��ام اجل �ن��اح ال�ع���س�ك��ري حل��رك��ة‬ ‫حما�س‪� ،‬أ َّن �أي �صفقة قادمة لتبادل الأ�سرى مع‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي لن متر دون الإف��راج عن‬ ‫الأ��س��رى الذين رف�ض االحتالل الإف��راج عنهم‬ ‫يف �صفقة «وفاء الأحرار»‪.‬‬ ‫وق� ��ال �أب� ��و ع �ب �ي��دة يف م� ��ؤمت ��ر ��ص�ح�ف��ي له‬ ‫�أم ����س اخل�م�ي����س يف ال��ذك��رى ال���س�ن��وي��ة الأوىل‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق � ��در ال � �ق � �ي ��ادي يف ح � ��زب ج�ب�ه��ة‬ ‫العمل الإ�سالمي و�أم�ين �سر تن�سيقية‬ ‫احل � ��راك يف �إرب � ��د ن �ع �ي��م اخل �� �ص��اون��ة‪،‬‬ ‫م �� �ش��ارك��ة زه� ��اء ‪� 10‬آالف م ��واط ��ن يف‬ ‫امل �� �س�يرة‪ ،‬ال�ت��ي �ستنطلق ع�ق��ب �صالة‬ ‫اجلمعة من �أم��ام م�سجد نوح الق�ضاة‬ ‫(اجلامعة) اليوم‪ ،‬مب�شاركة ‪ 27‬حراكا‬ ‫�شعبيا وع�شائريا ومن �أبناء املخيمات‪،‬‬ ‫ل�ل�م�ط��ال�ب��ة مب��زي��د م��ن الإ� �ص�ل�اح��ات‬ ‫ال�سيا�سية والد�ستورية‪.‬‬ ‫وو� �س��ط ا� �س �ت �م��رار ح��ال��ة ال�ترق��ب‬ ‫ل �ل �م �� �س�يرة ال �ت ��ي ت �ن �ظ �م �ه��ا ت�ن���س�ي�ق�ي��ة‬ ‫احل � � ��راك يف �أرب � � � ��د‪ ،‬وال � �ت� ��ي ي���ص�ف�ه��ا‬ ‫امل�ن�ظ�م��ون ب� �ـ«الأك�ب�ر» يف م��دي�ن��ة �إرب��د‬ ‫م�ن��ذ ان �ط�ل�اق امل �� �س�يرات م�ن��ذ ع ��ام و‪8‬‬ ‫�شهور‪� ،‬أكد اخل�صاونة �سلمية امل�سرية‪،‬‬

‫وزارة الرتبية تعلن برنامج امتحان‬ ‫شهادة الدراسة الثانوية‬ ‫‪2‬‬

‫لإجن ��از �صفقة «وف ��اء الأح � ��رار» م��ع االح�ت�لال‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬م��ن �أم��ام معرب رف��ح‪�« :‬إن ب��واب��ات‬ ‫ال�سجون التي فتحت يف وفاء الأح��رار لن تغلق‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬و�إن الأ�سرى على ر�أ�س �سلم �أولويات‬ ‫كتائب الق�سام»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬من ف�ضل اهلل �أن �أعاننا قبل ويف‬ ‫�أث �ن��اء وب�ع��د عملية ال��وه��م امل�ت�ب��دد ال�ت��ي زلزلت‬ ‫كيان االحتالل‪ ،‬و�أربكت كل ح�ساباته‪ ،‬له احلمد‬ ‫وال���ش�ك��ر �أن ك�ت��ب ل�ن��ا �صناعة ال�ت��اري��خ‬ ‫وامل�شاركة يف حترير الأر�ض والإن�سان»‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ 27‬حراك ًا شعبي ًا يشاركون يف جمعة الرفض يف إربد اليوم‬

‫د�أب حراك ال�شمال على تنظيم م�سريات �شعبية �ضخمة كل يوم جمعة‬

‫وا�ضافت «ه��ذا يعني بانه ميكن الآن ا�صدار‬ ‫عطاء للبدء ببناء ‪ 800‬وحدة �سكنية غرب جيلو»‪.‬‬ ‫واو�ضحت اوفران ان جلنة التخطيط يف وزارة‬ ‫الداخلية اعطت املوافقة النهائية‪.‬‬ ‫وكتبت على مدونتها «بعد ا�سبوعني من ن�شر‬ ‫االعالن يف ال�صحف ت�صبح اخلطة �سارية املفعول‬ ‫وي�ستطيع املتعهدون تقدمي طلبات لرخ�صة البناء‬ ‫من البلدية»‪.‬‬ ‫وت�ق��ع م�ستوطنة جيلو ب��ال�ق��رب م��ن مدينة‬ ‫بيت حلم جنوب ال�ضفة الغربية يف القد�س التي‬ ‫احتلتها «ا�سرائيل» يف حرب االيام ال�ستة عام ‪1967‬‬ ‫و�ضمتها واعلنتها يف عام ‪ 1980‬عا�صمتها «االبدية‬ ‫واملوحدة» يف خطوة غري معرتف بها من املجتمع‬ ‫الدويل‪.‬‬

‫والتزامها بالقانون‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل �أن ك�ل�م��ات امل���ش��ارك�ين‬ ‫��س�ت�ك��ون مم�ث�ل��ة ل�ل�أط �ي��اف ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة يف امل�سرية‪ ،‬مب��ا فيها احلركة‬ ‫الإ� � �س �ل�ام � �ي ��ة وح � � ��زب ج �ب �ه��ة ال �ع �م��ل‬ ‫الإ�� �س�ل�ام ��ي‪ ،‬وال� �ت ��ي ��س�ي�ل�ق�ي�ه��ا رئ�ي����س‬ ‫فرع �إرب��د عبد املح�سن العزام‪ ،‬ومن�سق‬ ‫ل�� �ص�لاح يف �إرب ��د‬ ‫اجل�ب�ه��ة ال��وط�ن�ي��ة ل� إ‬ ‫حممد البطاينة‪ ،‬وحممد املقدادي عن‬ ‫حراك الكورة ويدير املهرجان معاذ بني‬ ‫ملحم‪.‬‬ ‫وق� ��ال اخل �� �ص��اون��ة يف ت���ص��ري�ح��ات‬ ‫�إىل «ال���س�ب�ي��ل» �أن ل��ب ال��ر��س��ال��ة امل��راد‬ ‫توجيهها من ه��ذه امل�سرية �أن احل��راك‬ ‫ال�شعبي لن يتوقف‪ ،‬حتى يبد�أ النظام‬ ‫ب�إ�صالحات حقيقة‪ ،‬تتمثل يف تعديالت‬ ‫د�ستورية للمواد ‪ ، 36 ،35، 34‬وميكن‬ ‫ال� �ت ��واف ��ق ع �ل��ى ج � ��دول زم� �ن ��ي حم��دد‬ ‫وخارطة طريق للإ�صالح؛ يف�ضي �إىل‬

‫ت�شكيل حكومة برملانية‪ ،‬حتقق ت�لازم‬ ‫ال�صالحيات وامل�س�ؤولية مع امل�ساءلة‪.‬‬ ‫م��و��ض�ح�اً‪ :‬امل���س�يرة ال�ت��ي حت�م��ل رق��م ‪5‬‬ ‫ت�ؤكد على رف�ض املواطنني ل�سد العجز‬ ‫يف املوزانة‪ ،‬وتغطية نفقات الف�ساد من‬ ‫جيب امل��واط��ن ��س��واء ب��رف��ع الأ��س�ع��ار �أو‬ ‫زيادة ال�ضرائب‪.‬‬ ‫واختتم اخل�صاونة بقوله‪« :‬هناك‬ ‫ع�ن��وان رئي�س‪ ،‬ب��اط�لاق ��س��راح معتقلي‬ ‫احل� � � ��راك‪ ،‬وال� �ت� ��أك� �ي ��د ع �ل��ى م�ق��اط�ع��ة‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات ال �ن��اب �ي��ة‪ ،‬يف ظ ��ل ق��ان��ون‬ ‫ال���ص��وت ال��واح��د‪ ،‬م��ع رف�ضنا مل���ص��ادرة‬ ‫احلريات وتكميم الأفواه»‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت م���ص��ادر �أم�ن�ي��ة يف �شرطة‬ ‫�إرب ��د �أن �أف ��راد الأم ��ن ال�ع��ام �سيعملون‬ ‫على حماية امل�سرية‪ ،‬م�ؤكدة �أن مديرية‬ ‫الأم ��ن ال�ع��ام ل��ن تتخلى ع��ن واجباتها‬ ‫ب�ح�م��اي��ة �أرواح و�أع ��را� ��ض ومم�ت�ل�ك��ات‬ ‫املواطنني‪.‬‬

‫«الحرية والعدالة» الحاكم‬ ‫يف مصر يختار رئيسه اليوم‬

‫البقعة يتخطى شباب الحسني‬ ‫ويصعد للمركز الثاني مؤقت ًا‬

‫‪7‬‬

‫‪12‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫«تف�سري القوانني» منح الهيئة حق حتديد احلد الأدنى للمر�شحني‬

‫«املستقلة لالنتخاب» تتجه نحو تحديد ‪ 3‬مرشحني‬ ‫كحد أدنى للقائمة الوطنية‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫�أفتى الديوان اخلا�ص بتف�سري القوانني �أول �أم�س الأربعاء بجواز و�ضع حد �أدنى‬ ‫لعدد مر�شحي القائمة العامة (الوطنية) لالنتخابات النيابية‪ ،‬مانحا الهيئة امل�ستقلة‬ ‫لالنتخاب حتديد ح ّد �أدنى للقائمة الوطنية‪.‬‬ ‫وبح�سب م�صدر مطلع ف�إن النية تتجه لدى مفو�ضي الهيئة امل�ستقلة اىل حتديد‬ ‫احل��د الأدن��ى للقائمة‪ ،‬ب��ان ال تقل عن ‪ 3‬مر�شحني‪ ،‬وح��دد قانون االنتخاب ان ال تزيد‬ ‫القائمة عن ‪ 27‬مر�شحا‪.‬‬ ‫وينتظر �أن ت�صل الهيئة امل�ستقلة للإ�شراف على االنتخابات �إىل توافق ما ب�ش�أن احلد‬ ‫الأدنى ملر�شحي القائمة‪.‬‬ ‫وجاءت الفتوى الد�ستورية بعدما ثار جدل قانوين م�ؤخرا‪ ،‬حول �إنه ال يجوز لأحد‬ ‫ق ��رار رق��م ( ‪ ) 8‬ل�سنة ‪�� 2012‬ص�ـ��ادر عن‬ ‫ال��دي��وان اخل��ا���ص بتف�سري ال�ق��وان�ين‪ ،،‬اجتمع‬ ‫ال��دي��وان اخل��ا���ص بتف�سري ال�ق��وان�ين‪ ،‬بن�صابه‬ ‫ال �ق��ان��وين‪ ،‬يف مكتب رئ�ي���س��ه‪ ،‬مببنى حمكمة‬ ‫التمييز‪ ،‬بناء على طلب دول��ة رئي�س ال��وزراء‪،‬‬ ‫مبقت�ضى كتابه ذي ال��رق��م (�أ ن ‪،)27049/1‬‬ ‫امل�ؤرخ يف ‪ ،2012/10/7‬لتف�سري ن�ص الفقرة (ج)‬ ‫من امل��ادة (‪ )8‬من قانون االنتخاب رق��م (‪)25‬‬ ‫ل�سنة ‪ ،2012‬وما طر�أ عليه من تعديل‪ ،‬يف �ضوء‬ ‫الن�صو�ص القانونية التالية‪ .1-:‬عرفت الفقرة‬ ‫(�أ) من امل��ادة (‪ )2‬من قانون االنتخاب ملجل�س‬ ‫النواب رقم (‪ )25‬ل�سنة ‪ 2012‬وما طر�أ عليه من‬ ‫تعديل (الدائرة االنتخابية العامة) مبا يلي‪-:‬‬ ‫(ال��دائ��رة االنتخابية املن�ش�أة مبقت�ضى احكام‬ ‫ه��ذا ال�ق��ان��ون لت�شمل جميع مناطق اململكة‪،‬‬ ‫واملخ�ص�ص لها �سبعة وع�شرون مقعدا)‪.‬‬ ‫‪ .2‬تن�ص ال�ف�ق��رة (ج) م��ن امل ��ادة (‪ )8‬من‬ ‫القانون ذات��ه على ما يلي‪( -:‬تن� أش� يف اململكة‬ ‫دائ� ��رة ان�ت�خ��اب�ي��ة ع��ام��ة ع�ل��ى ان ت �ك��ون قائمة‬ ‫ن�سبية مغلقة ت�شمل جميع مناطق اململكة‪،‬‬ ‫وال ي�ستثنى منها ابناء دوائر البادية والكوتات‬ ‫املن�صو�ص عليها يف ه��ذا ال�ق��ان��ون‪ ،‬ويخ�ص�ص‬ ‫لها �سبعة وع�شرون مقعدا نيابيا‪ ،‬يتم حتديد‬ ‫� �ش��روط واج � ��راءات ال�تر��ش��ح فيها واالق �ت�راع‬ ‫والفرز وحتديد �أ�سماء الفائزين‪ ،‬وف��ق احكام‬ ‫ه��ذا القانون والتعليمات التنفيذية ال�صادرة‬ ‫مبقت�ضى هذا القانون)‪.‬‬ ‫‪ .3‬وتن�ص الفقرتان (ب) و(ه �ـ) من امل��ادة‬

‫(‪ )16‬من القانون اياه على ما يلي‪-:‬ب‪ -‬يرفـق‬ ‫بطلـب الرت�شــح قائمة ب�أ�سماء ما ال تزيد عن‬ ‫�سبعة وع���ش��ري��ن م��ر��ش�ح�اً‪ ،‬وي�ت��م ترتيبهم يف‬ ‫القائمة ح�سب ت�سل�سل االولوية الذي يختاره‬ ‫مفو�ض القائمة‪ ،‬وتكون ه��ذه القائمة موقعة‬ ‫من كل من املر�شحني وفق الأحكام وال�شروط‬ ‫التي حتددها التعليمات التنفيذية‪.‬‬ ‫هـ‪� -‬إذا تقرر نتيجة للإجراءات والطعون‬ ‫امل�شار �إليها يف ه��ذه امل��ادة رف�ض ا�سم واح��د �أو‬ ‫�أكرث �أو �شطبه من �أ�سماء املر�شحني املذكورين‬ ‫يف ال �ق��ائ �م��ة امل��رف �ق��ة ب�ط�ل��ب ال�ت�ر� �ش��ح‪ ،‬فيتم‬ ‫اال�ستعا�ضة عنه با�سم او اكرث‪ ،‬يقدمه مفو�ض‬ ‫القائمة مم��ن تنطبق عليه او عليهم �شروط‬ ‫الرت�شيح بالطريقة التي حتددها التعليمات‬ ‫التنفيذية)‪.‬‬ ‫‪ .4‬وتن�ص الفقرة (ب) من املادة (‪ )18‬من‬ ‫ال�ق��ان��ون ذات ��ه على م��ا ي�ل��ي‪( -:‬ي�ج��وز ملفو�ض‬ ‫القائمة �أن ي�سحب ا�سم �أي �شخ�ص من قائمة‬ ‫امل��ر� �ش �ح�ين امل��رف �ق��ة ب �ط �ل��ب ال�ت�ر� �ش��ح امل �ق��دم‬ ‫بوا�سطته‪� ،‬أو �أن يطلب املر�شح مبا�شرة �سحب‬ ‫ا�سمه من تلك القائمة‪ ،‬ويف ه��ذه احلالة يتم‬ ‫تقدمي الطلب من مفو�ض القائمة �أواملر�شح‬ ‫امل�ع�ن��ي م�ب��ا��ش��رة �إىل ال�ه�ي�ئ��ة وي �ق��دم مفو�ض‬ ‫ال�ق��ائ�م��ة ا��س�م�اً ب��دي� ً‬ ‫لا ع�ن��ه وف �ق �اً للتعليمات‬ ‫التنفيذية)‪.‬‬ ‫‪ .5‬وين�ص البند (‪ )2‬من الفقرة (د) من‬ ‫امل ��ادة (‪ )39‬م��ن ال�ق��ان��ون اي ��اه ع�ل��ى م��ا ي�ل��ي‪-:‬‬ ‫(مي��ار���س ال�ن��اخ��ب حقه يف االن���ت�خ��اب وف�ق�اً ملا‬

‫‪ 51‬يف املئة من ناخبي‬ ‫العاصمة يقاطعون التسجيل‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫�سجلت ال�ع��ا��ص�م��ة ع�م��ان ب��دوائ��ره��ا‬ ‫االن�ت�خ��اب�ي��ة ال���س�ب��ع �أق ��ل ن�سبة ت�سجيل‬ ‫يف ك��اف��ة امل �ح��اف �ظ��ات‪ ،‬ب�ل�غ��ت ‪ 49‬ب��امل�ئ��ة‪،‬‬ ‫مما ي�ؤ�شر على ان ‪ 51‬باملئة من ناخبي‬ ‫العا�صمة يقاطعون االنتخابات النيابية‬ ‫ت�سجيال واقرتاعا‪.‬‬ ‫ك �م��ا � �س �ج �ل��ت حم��اف �ظ��ة م� �ع ��ان م��ع‬ ‫جزء من دائ��رة بدو اجلنوب اعلى ن�سبة‬ ‫ت�سجيل بلغت ‪ 106‬باملئة‪ .‬وب��ررت دائ��رة‬ ‫االحوال املدنية ارتفاع ن�سبة الت�سجيل‪،‬‬ ‫بان بع�ض ابناء بدو اجلنوب املوجودين‬ ‫يف ام��اك��ن اخ��رى يف حمافظات جنوبية‬ ‫مت ت�سجيلهم يف م �ع��ان‪ ،‬مم��ا ي��و��ض��ح ان‬ ‫عمليات نقل ا�صوات ناخبني متت ب�شكل‬ ‫ك �ب�ي�ر م ��ن امل �ح��اف �ظ��ات اجل �ن��وب �ي��ة اىل‬ ‫حمافظة معان‪.‬‬ ‫وت �� �س �ل��م دائ � � ��رة االح� � � ��وال امل��دن �ي��ة‬ ‫ج � ��داول ال �ن��اخ �ب�ين ب���ص�ي�غ�ت�ه��ا االول �ي��ة‬ ‫ل �ل �ه �ي �ئ��ة امل �� �س �ت �ق �ل��ة ل�ل�ان �ت �خ��اب م�ط�ل��ع‬ ‫اال�سبوع القادم بعد االنتهاء من عملية‬ ‫الت�سجيل‪ ،‬وجت��ري ال��دائ��رة تدقيقا يف‬ ‫ج��داول امل�سجلني لالنتخابات النيابية‬ ‫لغايات تنقيحها متهيدا لن�شرها‪ ،‬وفقا‬ ‫لقانون االنتخابات لغايات االعرتا�ض و‬ ‫الطعن الحقا‪.‬‬ ‫وت���ش�م��ل ع�م�ل�ي��ة ال�ت��دق�ي��ق اي تغري‬ ‫ح�صل خالل الفرتة ما بني ‪2012/8/7‬‬ ‫و ‪ ،2012/10/15‬وه��ي م��دة الت�سجيل‬ ‫ل�ل�ان �ت �خ��اب��ات ع �ل��ى امل �� �س �ج �ل�ين‪ ،‬وذل ��ك‬ ‫ل�شطب ا�سم اي �شخ�ص ت��ويف‪ ،‬اوانت�سب‬ ‫للقوات امل�سلحة واالجهزة االمنية خالل‬ ‫تلك الفرتة ‪.‬‬ ‫وبلغ ع��دد امل�سجلني لالنتخابات يف‬ ‫جداول دائرة االحوال املدنية واجلوازات‬ ‫‪ 2281606‬ا�شخا�ص‪.‬‬ ‫وت� ��وزع امل���س�ج�ل��ون ع�ل��ى امل�ح��اف�ظ��ات‬ ‫وال��دوائ��ر االنتخابية ب��الأع��داد والن�سب‬

‫على النحو الآتي‪ :‬عمان ‪ 709037‬بن�سبة‬ ‫‪ %49.86‬ممن هم ف��وق ‪ 18‬عاما‪ ،‬االوىل‬ ‫‪ ،128982‬ال �ث��ان �ي��ة ‪ ،187597‬ال �ث��ال �ث��ة‬ ‫‪ ،98597‬ال ��راب� �ع ��ة ‪ 128134‬اخل��ام �� �س��ة‬ ‫‪ ، 75452‬ال �� �س��اد� �س��ة ‪ ،63462‬ال���س��اب�ع��ة‬ ‫‪.26813‬‬ ‫ال �ب �ل �ق��اء ‪ 190791‬ب�ن���س�ب��ة ‪%77.41‬‬ ‫‪،‬االوىل ‪، 90531‬الثانية ‪، 24286‬الثالثة‬ ‫‪، 26696‬الرابعة ‪. 49278‬‬ ‫ال ��زرق ��اء ‪ 277001‬ب�ن���س�ب��ة ‪%52.79‬‬ ‫‪،‬االوىل ‪، 118321‬الثانية ‪، 49909‬الثالثة‬ ‫‪، 21865‬الرابعة ‪.86906‬‬ ‫مادبا ‪ 72080‬بن�سبة ‪ ،%78.74‬االوىل‬ ‫‪ ،50945‬الثانية ‪. 21135‬‬ ‫ارب� � ��د ‪ 453493‬ب �ن �� �س �ب��ة ‪،%70.82‬‬ ‫االوىل ‪ ،160807‬الثانية ‪ ،49985‬الثالثة‬ ‫‪،24169‬الرابعة ‪، 48854‬اخلام�سة ‪44360‬‬ ‫‪،‬ال �� �س��اد� �س��ة ‪، 45290‬ال �� �س��اب �ع��ة ‪49112‬‬ ‫‪،‬الثامنة ‪، 17560‬التا�سعة ‪. 13356‬‬ ‫امل �ف��رق (م ��ع دائ � ��رة ب ��دو ال �� �ش �م��ال)‬ ‫‪ 118397‬بن�سبة ‪. %78.61‬‬ ‫م� �ع ��ان (م� ��ع ج� ��زء م ��ن دائ� � ��رة ب��دو‬ ‫اجل � �ن� ��وب) ‪ 47532‬ب �ن �� �س �ب��ة ‪%106.86‬‬ ‫(ارت �ف��اع الن�سبة ب�سبب ت�سجيل بع�ض‬ ‫م��ن اب �ن��اء ب ��دو اجل �ن��وب امل��وج��ودي��ن يف‬ ‫اماكن اخرى يف حمافظات جنوبية) ‪.‬‬ ‫العقبة ‪ 46039‬بن�سبة ‪. %67.21‬‬ ‫ال� �ك ��رك ‪ 123906‬ب�ن���س�ب��ة ‪%89.74‬‬ ‫االوىل ‪ 38595‬ال�ث��ان�ي��ة ‪ 16428‬الثالثة‬ ‫‪ 31614‬الرابعة ‪ 19345‬اخلام�سة ‪10464‬‬ ‫ال�ساد�سة ‪. 7460‬‬ ‫جر�ش ‪ 72771‬بن�سبة ‪. %81.71‬‬ ‫ع �ج �ل��ون ‪ 72144‬ب �ن �� �س �ب��ة ‪%91.91‬‬ ‫االوىل ‪ 54679‬الثانية ‪. 17465‬‬ ‫ال�ط�ف�ي�ل��ة ‪ 38368‬ب�ن���س�ب��ة ‪%81.38‬‬ ‫االوىل ‪ 27452‬الثانية ‪. 10916‬‬ ‫دوائ � ��ر ال �ب ��دو ‪ 144211‬دائ � ��رة ب��دو‬ ‫ال�شمال ‪ 59217‬دائرة بدو الو�سط ‪42103‬‬ ‫دائرة بدو اجلنوب ‪.42891‬‬

‫لجنة إصالح ذات البني األوىل‬ ‫مدارس اململكة‬ ‫من نوعها يف‬ ‫ِ‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬شفاء القُ�ضاة‬ ‫�أط�ل�ق��ت ُم��دي��رة م��در��س��ة ُ�سكينة بنت‬ ‫احل�سني الثانوية انت�صار ال�شريدة جلنة‬ ‫لإ�صالح البني‪ ،‬ومن �أهدافِها‪:‬حل املُ�شكالت‬ ‫بني الطالِبات واملُعلِمات وا أله��ل ب�أ�ساليب‬ ‫وق��ا ِئ�ي��ة دو َن ال�ل�ج��وء للعالج �إال للحاالت‬ ‫ال �� �ض��روري��ة‪ ،‬وت�ن�م�ي��ة �شخ�صية ال�ط��ا ِل�ب��ة‬ ‫وجعلها �شخ�صية مُتكاملة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫مُ�ساعدة بع�ض الطالِبات اللواتي يُعان َ‬ ‫ني‬ ‫مِ ��ن ح��االت ال َت َف ُكك الأُ�� َ�س �رِي؛ ل َت ِ�صل �إىل‬

‫�أعلى َد َرجات التك ُيف والراحة النف�سية‪.‬‬ ‫ت�ت�ك��ون ال�ل�ج�ن��ة م��ن ال��دك �ت��ورة ف��اي��زة‬ ‫ال ��� ُ�س �ك��ر رئ �ي �� �س � ًة ل �ه��ا‪ ،‬وع �� �ض��وي��ة املُ��ر� �ش��دة‬ ‫ال�ترب��وي��ة ح�ن��ان خري�سات‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫ط��ال�ب�ت�ين م��ن ُك ��ل � َ��ص��ف ي �ت��م اخ�ت�ي��اره�م��ا‬ ‫باالنتخاب‪ ،‬ويتم اختيار �ضابطني لالرتباط‬ ‫ب��االن�ت�خ��اب؛ لتمثيل الطالبات ال�ف��ا ِئ��زات‪،‬‬ ‫وحلقة و�صل ب َ‬ ‫ني الهيئة التدري�سة والإدارية‬ ‫وكافة �أع�ضاء اللجنة‪.‬‬ ‫يُذ َكر �أن ه��ذِ ِه اللجنة ُتعد الأوىل من‬ ‫نوعِ ها يف كافة مدارِ�س اململكة‪.‬‬

‫الإدخال على القانون‪.‬‬ ‫وبح�سب امل��ادة (‪/16‬ب) من قانون االنتخاب‪ ,‬ف��إن عدد مر�شحي القائمة الوطنية‬ ‫يجب �أن ال يزيد عن ‪ ،27‬ويتم ترتيبهم يف القائمة ح�سب ت�سل�سل الأولوية الذي يختاره‬ ‫مفو�ض القائمة‪.‬‬ ‫وكانت الهيئة قد خاطبت رئي�س الوزراء طالبة تف�سري ن�ص الفقرة ج من املادة (‪)8‬‬ ‫من قانون االنتخاب‪ ،‬وم��ا ط��ر أ� عليه من تعديل والتي تن�ص على �أن (تن�ش�أ يف اململكة‬ ‫دائرة انتخابية عامة‪ ،‬على ان تكون قائمة ن�سبية مغلقة ت�شمل جميع مناطق اململكة‪ ،‬وال‬ ‫ي�ستثنى منها ابناء دوائر البادية والكوتات املن�صو�ص عليها يف هذا القانون‪ ،‬ويخ�ص�ص‬ ‫لها �سبعة وع�شرون مقعدا نيابيا‪ ،‬يتم حتديد �شروط واجراءات الرت�شح فيها واالقرتاع‬ ‫والفرز وحتديد �أ�سماء الفائزين وفق احكام هذا القانون والتعليمات التنفيذية ال�صادرة‬ ‫مبقت�ضى هذا القانون)‪.‬‬ ‫وتاليا ن�ص القرار الذي �صدر يف اجلريدة الر�سمية اليوم يف عددها رقم (‪-:)5184‬‬ ‫يلي‪ -:‬د‪ -‬يقوم املقرتع ‪. ......... -1 :‬‬ ‫‪ -2‬بالت�أ�شري على ا�سم �أو رقم قائمة واحدة‬ ‫وذلك لغايات االنتخاب يف الدائرة االنتخابية‬ ‫العامة)‪.‬‬ ‫‪ .6‬وتن�ص امل ��ادة (‪ )52‬م��ن ال�ق��ان��ون ذات��ه‬ ‫على ما يلي‪( -:‬يتم توزيع املقاعد املخ�ص�صة‬ ‫للقوائم يف الدائرة االنتخابية العامة بو�ساطة‬ ‫اللجنة اخلا�صة امل�شار اليها يف امل��ادة (‪ )50‬من‬ ‫ه��ذا ال �ق��ان��ون‪ ،‬بح�سب ن�سبة اال� �ص��وات التي‬ ‫ح�صلت عليها كل قائمة)‪.‬‬ ‫‪ .7‬وين�ص البند (‪ )2‬من الفقرة (�أ) من‬ ‫املادة (‪ )58‬من القانون اياه على ما يلي‪(-:‬اذا‬ ‫كان املقعد ال�شاغر لقائمة من القوائم الفائزة‬ ‫مبقاعد الدائرة االنتخابية العامة‪ ،‬في�شغل هذا‬ ‫املقعد احد مر�شحي القائمة ذاتها‪ ،‬وذلك ح�سب‬ ‫ت�سل�سل ورود الأ�سماء فيها‪ ،‬واذا تعذر ذلك فيتم‬ ‫ا��ش�غ��ال املقعد ال�شاغر م��ن مر�شحي القائمة‬ ‫التي تليها مبا�شرة‪ ،‬ح�سب الأ�س�س ال��واردة يف‬ ‫هذا البند)‪.‬‬ ‫وب �ع��د ال �ت��دق �ي��ق‪ ،‬واالح� ��اط� ��ة مب���ض�م��ون‬ ‫الن�صو�ص القانونية امل�شار اليها �آنفاً‪ ،‬واملداولة‬ ‫ق��ان��ون �اً يتبني ل�ن��ا م��ا ي �ل��ي‪ -:‬او ًال‪ :‬ان ق��ان��ون‬ ‫االنتخاب ملجل�س النواب رقم (‪ )25‬ل�سنة ‪2012‬‬ ‫وما طر أ� عليه من تعديل‪ ،‬اوجب يف الفقرة (ب)‬ ‫م��ن امل��ادة (‪ )16‬منه ان يرفق بطلب الرت�شح‬ ‫قائمة ب�ع��دد م��ن اال��س�م��اء ال ي��زي��د ع��ن �سبعة‬ ‫وع���ش��ري��ن م��ر��ش�ح�اً‪ ،‬ع�ل��ى ان ي�ت��م ترتيبهم يف‬ ‫القائمة ح�سب ت�سل�سل االولوية الذي يختاره‬

‫مفو�ض القائمة‪ ،‬وعلى ان تكون هذه القائمة‬ ‫م��وق�ع��ة م��ن ج�م�ي��ع امل��ر��ش�ح�ين وف ��ق االح �ك��ام‬ ‫وال�شروط التي حتددها التعليمات التنفيذية‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬ان الفقرة (ب) من امل��ادة (‪ )18‬من‬ ‫القانون ذاته اجازت ملفو�ض القائمة ان ي�سحب‬ ‫منها ا�سم �أي �شخ�ص من قائمة املر�شحني‪ ،‬كما‬ ‫اجازت للمر�شح ان يطلب مبا�شرة �سحب ا�سمه‬ ‫من القائمة‪ ،‬ويف حالة �سحب ا�سم �أي مر�شح‬ ‫�سواء بوا�سطة املفو�ض او من قبل املر�شح نف�سه‪،‬‬ ‫ف ��إن��ه ي�ت��وج��ب ان ي�ق��دم امل�ف��و���ض ا��س�م�اً ب��دي� ً‬ ‫لا‬ ‫للمر�شح الذي مت �سحب ا�سمه من القائمة‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬ومبقت�ضى البند (‪ )2‬م��ن الفقرة‬ ‫(د) م��ن امل ��ادة (‪ )39‬م��ن ال�ق��ان��ون ذات��ه اوج��ب‬ ‫امل���ش��رع ع�ل��ى امل �ق�ترع ان ي�ق��وم ب��ال�ت��أ��ش�ير على‬ ‫ا�سم او رقم قائمة واح��دة لغايات االنتخاب يف‬ ‫الدائرة االنتخابية العامة‪.‬‬ ‫رابعاً‪� :‬ألزم امل�شرع يف املادة (‪ )52‬من قانون‬ ‫االنتخاب اياه‪ ،‬ان يتم توزيع املقاعد املخ�ص�صة‬ ‫للقوائم يف الدائرة االنتخابية العامة‪ ،‬بح�سب‬ ‫ن�سبة اال�صوات التي ح�صلت عليها كل قائمة‪.‬‬ ‫خام�ساً‪ :‬عالج وا�ضع قانون االنتخاب اياه‪،‬‬ ‫حالة �شغور مقعد يف قائمة من القوائم الفائزة‬ ‫مبقاعد الدائرة االنتخابية العامة‪ ،‬فاوجب ان‬ ‫يتم ا�شغال هذا املقعد ال�شاغر من احد مر�شحي‬ ‫القائمة ذاتها ح�سب ت�سل�سل ورود اال�سماء فيها‪.‬‬ ‫ي�ستخل�ص مم��ا ت�ق��دم ان امل�شرع خ�ص�ص‬ ‫�سبعة وع���ش��ري��ن م�ق�ع��داً ل�ل��دائ��رة االنتخابية‬ ‫ال �ع��ام��ة‪ ،‬واوج� ��ب ع�ل��ى م��ن ي��رغ��ب ب��ال�تر��ش��ح‬

‫ال��ش�غ��ال ه��ذه امل�ق��اع��د ان ي�ك��ون �ضمن قائمة‬ ‫با�سماء ال تزيد عن �سبعة وع�شرين مر�شحاً‪،‬‬ ‫وهذه القائمة ن�سبية مغلقة‪.‬‬ ‫وح�ي��ث ان امل�شرع اوج��ب ان ال ي��زي��د عدد‬ ‫مر�شحي كل قائمة عن �سبعة وع�شرين مر�شحاً‬ ‫كحد اعلى دون ان ي�شري اىل احلد االدنى لعدد‬ ‫املر�شحني الذين تت�ضمنهم القائمة الن�سبية‬ ‫املغلقة‪.‬‬ ‫وح �ي��ث ان ال �ف �ق��رة (‪ )2‬م��ن امل � ��ادة (‪)67‬‬ ‫من الد�ستور االردين اعطت الهيئة امل�ستقلة‬ ‫ل�ل�ان �ت �خ ��اب ح� ��ق اال�� � �ش � ��راف ع �ل ��ى ال �ع �م �ل �ي��ة‬ ‫االنتخابية النيابية‪ ،‬وادارتها يف كل مراحلها‪،‬‬ ‫ك�م��ا اع�ط��ى ق��ان��ون االن �ت �خ��اب ملجل�س ال�ن��واب‬ ‫للهيئة ح��ق ا� �ص ��دار ت�ع�ل�ي�م��ات ت�ن�ف�ي��ذي��ة يتم‬ ‫مبقت�ضاها حتديد �شروط واج��راءات الرت�شح‬ ‫يف القائمة الن�سبية املغلقة‪ ،‬واالق�تراع والفرز‬ ‫وحت��دي��د ا�سماء ال�ف��ائ��زي��ن‪ ،‬ف��امن��ا ينبني على‬ ‫ه��ذا �أن للهيئة �صالحية حتديد احل��د االدن��ى‬

‫لعدد املر�شحني يف القائمة الن�سبية املغلقة‪ ،‬من‬ ‫خالل تعليمات تنفيذية ت�صدرها لهذه الغاية‪.‬‬ ‫ل� �ه ��ذا‪ ،‬واه� � �ت � ��دا ًء ب �ك��ل م ��ا ت� �ق ��دم‪ ،‬ن �ق��رر‬ ‫باالجماع‪ ،‬جواباً على ما طلبه رئي�س ال��وزراء‪،‬‬ ‫ان ن�ص الفقرة (ج) من امل��ادة (‪ )8‬من قانون‬ ‫االنتخاب ملجل�س النواب رقم (‪ )25‬ل�سنة ‪،2012‬‬ ‫وم ��ا ط ��ر�أ ع�ل�ي��ه م��ن ت �ع��دي��ل‪ ،‬ال ي �ل��زم الهيئة‬ ‫امل�ستقلة لالنتخاب با�شرتاط ان تت�ضمن كل‬ ‫قائمة ن�سبية مغلقة �سبعة وع�شرين مر�شحاً‪،‬‬ ‫الن هذا القول كان لغايات حتديد احلد االعلى‬ ‫ل �ع��دد امل��ر� �ش �ح�ين‪ ،‬ال� ��ذي ال ي���ص��ح جت� ��اوزه يف‬ ‫القائمة الن�سبية املغلقة‪.‬‬ ‫وبالتايل ف�إن هذا الن�ص يجيز للهيئة ان‬ ‫تتوىل حتديد ع��دد اق��ل من �سبعة وع�شرين‬ ‫مر�شحاً يف القائمة الن�سبية املغلقة؛ لغايات‬ ‫ق� �ب ��ول ط �ل �ب��ات ال�ت�ر� �ش ��ح ل �ل �ق ��وائ ��م‪ ،‬وذل ��ك‬ ‫مبقت�ضى تعليمات تنفيذية ت�صدرها الهيئة‬ ‫لهذه الغاية‪.‬‬

‫تمديد فرتة استقبال طلبات االشرتاك يف امتحانات الثانوية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ررت وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم متديد‬ ‫ال � �ف�ت��رة امل �خ �� �ص �� �ص��ة ال� �س �ت �ق �ب��ال ط �ل �ب��ات‬ ‫اال� �ش�ت�راك يف ام�ت�ح��ان��ات ال�ث��ان��وي��ة ال�ع��ام��ة‬ ‫«الدورة ال�شتوية» جلميع الفروع االكادميية‬

‫واملهنية يف خمتلف مناطق اململكة �إىل يوم‬ ‫الأربعاء املقبل املوافق للرابع والع�شرين من‬ ‫ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وق��ال مدير �إدارة االمتحانات يف وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم عي�سى املعايعة يف ت�صريح‬ ‫لوكالة الأنباء الأردنية (برتا) �أم�س اخلمي�س‬ ‫�إن قرار متديد ا�ستقبال الطلبات الذي كان‬

‫م�ق��ررا �أن ينتهي ي��وم االث�ن�ين املقبل يهدف‬ ‫�إىل �إت��اح��ة امل �ج��ال �أم� ��ام ال�ط�ل�ب��ة ال��راغ�ب�ين‬ ‫بالت�سجيل ولن يتمكنوا من الت�سجيل خالل‬ ‫الفرتة املخ�ص�صة م�سبقا‪.‬‬ ‫و�أك ��د أ�ن ��ه ل��ن ي�ت��م مت��دي��د ال �ف�ترة م��رة‬ ‫�أخ � ��رى‪ ،‬داع �ي��ا ال�ط�ل�ب��ة ال��راغ �ب�ين ب��ال�ت�ق��دم‬ ‫بطلبات ا�شرتاك اىل الت�سجيل خالل الفرتة‬

‫املخ�ص�صة لذلك‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن تقدمي طلبات اال��ش�تراك‬ ‫ل �ل �ط �ل �ب��ة ال �ن �ظ��ام �ي�ي�ن � �س �ي �ت��م م� ��ن خ�ل�ال‬ ‫م��دار� �س �ه��م يف ح�ي�ن ��س�ي�ت��م ت �ق��دمي ط�ل�ب��ات‬ ‫الدرا�سة اخلا�صة وغري م�ستكملي متطلبات‬ ‫النجاح يف مراكز مديريات الرتبية والتعليم‬ ‫يف اململكة‪.‬‬

‫وزارة الرتبية تعلن برنامج‬ ‫امتحان شهادة الدراسة الثانوية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أع�ل�ن��ت وزارة الرتبية‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي��م �أم ����س اخلمي�س‬ ‫ب��رن��ام��ج ام �ت �ح��ان � �ش �ه��ادة‬ ‫ال��درا��س��ة الثانوية العامة‬ ‫جلميع الفروع الأكادميية‬ ‫واملهنية يف خمتلف مناطق‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫ومب ��وج ��ب ال�ب�رن��ام��ج‬ ‫ال � � � ��ذي ح� ��� �ص� �ل ��ت وك� ��ال� ��ة‬ ‫الأن� �ب ��اء الأردن� �ي ��ة (ب�ت�را)‬ ‫ع� �ل ��ى ن �� �س �خ��ة م� �ن ��ه‪ ،‬ف � ��إن‬ ‫االم� �ت� �ح ��ان ��ات ت � �ب� ��د أ� ي ��وم‬ ‫ا ألح� � � ��د امل � ��واف � ��ق ل �ل �ث��ال��ث‬ ‫والع�شرين من �شهر كانون‬ ‫الأول امل�ق�ب��ل وتنتهي ي��وم‬ ‫اخل�م�ي����س امل��واف��ق لل�سابع‬ ‫ع �� �ش��ر م ��ن ال �� �ش �ه��ر ال ��ذي‬ ‫يليه‪.‬‬ ‫وت�ب��د�أ اجلل�سة الأوىل‬ ‫م� ��ن االم� �ت� �ح ��ان ال �� �س��اع��ة‬ ‫احل ��ادي ��ة ع �� �ش��رة ��ص�ب��اح��ا‪،‬‬ ‫ف � �ي � �م� ��ا ي� � � �ب � � ��د أ� ام � �ت � �ح� ��ان‬ ‫ال �ت��دري��ب ال�ع�م�ل��ي ل�ل�ف��رع‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ي ي � ��وم ال �� �س �ب��ت‬ ‫امل ��واف ��ق ل�ل ��أول م��ن �شهر‬ ‫ك� � ��ان� � ��ون الأول امل� �ق� �ب ��ل‬ ‫وي�ستمر حتى يوم االربعاء‬ ‫امل � ��واف � ��ق ل� �ل� �خ ��ام� �� ��س م��ن‬ ‫ال�شهر نف�سه‪.‬‬ ‫ومب ��وج ��ب ال�برن��ام��ج‪،‬‬ ‫ف�إنه �إذا �صادفت عطلة يف‬ ‫�أح ��د �أي� ��ام االم �ت �ح��ان يتم‬ ‫ن�ق��ل ام �ت �ح��ان ذل ��ك ال�ي��وم‬ ‫�إىل ال�ي��وم ال��ذي يلي آ�خ��ر‬ ‫امتحان‪.‬‬ ‫ول � � �ل � ��اط � � �ل � ��اع ع � �ل ��ى‬ ‫ال�برن��ام��ج ب���ش�ك��ل مف�صل‬ ‫ي��رج��ى زي��ارة م��وق��ع وكالة‬ ‫االنباء االردنية (برتا)‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫‪3‬‬

‫خالل ندوة �شارك فيها عبد الر�ؤوف الروابدة و�شهدت م�شادة كالمية حول ملف حما�س‬

‫الفالحات ‪ :‬لن نقبل بدخول الربملان بشروط الفاسدين واملستبدين‬ ‫الروابدة‪:‬‬ ‫احلزب الذي‬ ‫لي�س هدفه‬ ‫الو�صول �إىل‬ ‫احلكم او‬ ‫امل�شاركة فيه‬ ‫لي�س حزبا‬

‫ال�سبيل –خليل قنديل‬ ‫اكد املراقب العام ال�سابق جلماعة االخ��وان امل�سلمني �سامل الفالحات‪،‬‬ ‫ان القوى املطالبة باال�صالح لن تقبل بدخول الربملان ب�شروط «امل�ستبدين‬ ‫والفا�سدين»‪ .‬م�شريا اىل ان قرار مقاطعة االنتخابات‪ ،‬جاء بناء على قرار‬ ‫اتخذته ‪ 47‬من القوى واحلراكات الوطنية وال�شعبية‪ ،‬ال�سباب مربرة ولي�س‬ ‫زهدا يف الربملان ‪.‬‬ ‫و�شدد على ان �سقف مطالب الإ�صالح التي ين�شدها اال�سالميون والقوى‬ ‫ال�شعبية هي «�إ�صالح النظام �ضمن النظام النيابي امللكي»‪.‬‬ ‫كما اعترب الفالحات ان املقاطعة متثل �أ�سلوب ًا �آخر من �أجل الإح�سان‬ ‫وخدمة الربملان املقبل‪ ،‬ورمبا لي�س املقبل‪ ،‬و�إمنا الذي يليه‪.‬‬

‫الفالحات و�أبو ال�سكر والروابدة‬

‫وانتقد ما و�صفه بالعقلية التي ت�صر‬ ‫ع �ل��ى �إج � ��راء االن �ت �خ��اب��ات وف ��ق امل�ع�ط�ي��ات‬ ‫احل��ال �ي��ة‪ ،‬م�ت�ه�م��ا م��ن و��ص�ف�ه��ا ب �ـ»ال �ق��وى‬ ‫اخل�ف�ي��ة ال�ت��ي حت �ك��م»‪ ،‬ب��أن�ه��ا م��ن �أو��ص�ل��ت‬ ‫ال�ب�لاد �إىل الأو� �ض��اع احل��ال�ي��ة‪ ،‬وب��أن�ه��ا مل‬ ‫حترتم حتى تعهدات امللك عبد اهلل الثاين‬ ‫ب��ال��و��ص��ول ل�ق��ان��ون ان �ت �خ��اب‪ ،‬ي�ن�ه��ي م�ب��د�أ‬ ‫ال�صوت الواحد‪ ،‬و�أ�صرت على بقائه‪.‬‬ ‫واعترب خالل ندوة �شارك فيها رئي�س‬ ‫ال ��وزراء اال��س�ب��ق عبد ال ��ر�ؤوف ال��رواب��دة‪،‬‬ ‫واداره� � ��ا امل �ه �ن��د���س ع �ل��ي اب ��و ال �� �س �ك��ر‪ ،‬ان‬ ‫ال���ش�ع��وب ه��ي ال �ت��ي ت���ض��ع ال��د� �س��ات�ير ملن‬ ‫يحكمها‪ ،‬وال ت��و��ض��ع ب �ق��رار م��ن احل��اك��م‪،‬‬ ‫ف�ي�ف��ر���ض ع�ل��ى ال���ش�ع��ب م�ن�ه��ج احل �ك��م‪ ،‬بل‬ ‫ي��و��ض��ع ال��د��س�ت��ور ب�ت��واف��ق ب�ين ال�ط��رف�ين‪،‬‬ ‫ك �م��ا � �ش��دد ع �ل��ى ان احل ��رك ��ة اال� �س�لام �ي��ة‬ ‫ثابتة على مواقفها اال�سا�سية مع تغيري‬ ‫يف كيفية التعاطي مع املتغريات امل�ستجدة‪،‬‬ ‫م� ؤ�ك��دا تبني احل��رك��ة ملنهج احل��وار اجل��اد‬ ‫والهادف‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ال �ف�لاح��ات خ�ل�ال ال �ن��دوة ال�ت��ي‬ ‫اقيمت يف مقر �شعبة االخ ��وان امل�سلمني يف‬ ‫طرببور‪ ،‬اىل ان احل��راك املطالب باال�صالح‬ ‫حافظ على �سلميته‪ ،‬ويعرب عن ارادة �شرائح‬

‫يف املجتمع ال لت�سجيل املواقف‪ ،‬فهنالك من‬ ‫يتحمل العناء جراء ذلك ‪.‬‬ ‫وق��ال ان على النظام وال�شعب التفاخر‬ ‫ب �ه��ذا احل � ��راك‪ ،‬ال ��ذي ال ي � ��ؤذي ومل يك�سر‬ ‫زج��اج��ة‪ ،‬م��ؤك��دا ا��ص��رار احل��رك��ة اال�سالمية‬ ‫وال �ق��وى املطالبة ب��اال��ص�لاح على موا�صلة‬ ‫احلراك يف ال�شارع حتى حتقيق ارادة ال�شعب‪،‬‬ ‫كما و�صف معتقلي احلراك ب»اال�شراف»‪.‬‬ ‫ك �م��ا اك � ��د ال� �ف�ل�اح ��ات ان امل ��وق ��ف م��ن‬ ‫م�ق��اط�ع��ة االن �ت �خ��اب��ات امل�ق�ب�ل��ة ي�خ�ت�ل��ف عما‬ ‫�سبقه؛ اذ ان املقاطعة ا�صبحت مزاجا عاما‪.‬‬ ‫م�شرياً �إىل احلراكات التي الت�أمت يف م�سرية‬ ‫ان �ق��اذ ال��وط��ن وال �ت��ي ��ض�م��ت ‪ 89‬ح��راك��ا من‬ ‫خمتلف املحافظات ‪.‬‬ ‫واع �ت�بر « ان امل���س�ت�ب��دي��ن وال�ف��ا��س��دي��ن‬ ‫يقولون لنا ادخلوا الربملان لكن ب�شروطنا‬ ‫نحن‪ ،‬النهم يخ�شون دخول ممثلني قادرين‬ ‫ع�ل��ى ق ��ول ن�ع��م ح�ي�ن�م��ا ت �ك��ون ل �ل��وط��ن‪ ،‬وال‬ ‫عندما تكون الـ (ال) للوطن «‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �ف�لاح��ات اىل ان» ت�ع�ه��دات‬ ‫امللك ب�ضمان نتائج جلنة احل��وار جفت‬ ‫ك�ل�ه��ا‪ ،‬وح�ت��ى ت�ع�ه��ده ب ��أن ي�ك��ون ال�صوت‬ ‫الواحد خلف ظهورنا تبخر كله �أي�ضاً»‪.‬‬ ‫م �ع �ت�ب�را ان ال� �ت� �ع ��دي�ل�ات ال��د� �س �ت��وري��ة‬

‫االخ �ي��رة» ال ت���ض��ر اح� ��دا وال ت�ن�ف��ع اال‬ ‫ال�شيء القليل «‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه ا� � �ش ��ار ال � ��رواب � ��دة اىل ان‬ ‫ال��دمي �ق��راط �ي��ة ال ت �ق��وم اال ع �ل��ى ق��اع��دة‬ ‫االنتخابات الدورية‪ ،‬م�ؤكدا ان من له حق‬ ‫االن �ت �خ��اب ه��و م��ن يكت�سب ح��ق امل��واط �ن��ة‪،‬‬ ‫وه��و م��ن يحمل اجلن�سية‪ ،‬م���ش�يرا ��ىل ان‬ ‫للمواطنة حقوقا وواج�ب��ات‪ ،‬وتقوم على ‪3‬‬ ‫عنا�صر تتمثل‪ :‬باالنتماء للأر�ض وامل�ساواة‬ ‫ب�ي�ن امل��واط �ن�ي�ن وامل �� �ش��ارك��ة يف امل �� �س ��ؤول �ي��ة‬ ‫ال�ع��ام��ة‪ ،‬وم��ن ال ي�شارك يف الن�شاط العام‬ ‫فقد ح ّيد نف�سه‪.‬‬

‫وتناول ال��رواب��دة دور االح��زاب معتربا‬ ‫ان احل��زب ال��ذي لي�س هدفه الو�صول �إىل‬ ‫احل�ك��م او امل���ش��ارك��ة ف�ي��ه‪ ،‬وال�ع�م��ل بطريقة‬ ‫�سلمية‪ ،‬لي�س حزبا‪ ،‬كما اكد انه لي�س لدى‬ ‫الأحزاب �سوى طريق االنتخابات للو�صول‬ ‫اىل احلكم او امل�شاركة فيه‪ ،‬وعلى االحزاب‬ ‫امل�شاركة على الرغم مما قد تتعر�ض له من‬ ‫تزوير االنتخابات والقوانني املعيقة لها ان‬ ‫ت�شارك‪ ،‬معتربا ان مكان �إ�صالح القوانني‬ ‫ف�ق��ط يف امل��ؤ��س���س��ة التنفيذية‪ ،‬ول�ي����س عرب‬ ‫ال�شارع « ال�شارع لي�س مكانا للتغيري اال اذا‬ ‫كان انقالبيا «‪.‬‬

‫الفالحات ينفي التصعيد ضد النظام‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن�ف��ى امل��راق��ب ال�ع��ام ال���س��اب��ق جلماعة‬ ‫ا إلخ��وان امل�سلمني ال�شيخ �سامل الفالحات‬ ‫ت�صريحات ن�سبت له مفادها‪� ،‬أن احلركة‬ ‫الإ�سالمية �ست�صعد �ضد النظام �إذا مل يقم‬ ‫ب�إ�صالحات حقيقية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ف�لاح��ات يف ح��دي��ث ل�برن��ام��ج‬

‫ا��س�ت��ودي��و التحليل ال��ذي ي�ق��دم��ه الزميل‬ ‫�أحمد فهيم عرب �أث�ير �إذاع��ة حياة اف ام‪:‬‬ ‫إ�ن��ه مل ي�ت�ف��وه بالت�صريحات ال�ت��ي ن�سبت‬ ‫�إيل يف ع�ن��وان مقابلة �أج��راه��ا معه موقع‬ ‫اجل ��زي ��رة ن� ��ت‪ ،‬م �ط��ال �ب��ا ا إلع� �ل ��ام امل�ه�ن��ي‬ ‫بتحري الدقة‪ ،‬وعدم االجنرار وراء الإثارة‬ ‫وال�ف��رق�ع��ات الإع�لام �ي��ة يف ه��ذا التوقيت‬ ‫احل�سا�س‪.‬‬

‫تهمة استثمار الوظيفة للمتهمني يف «كابسات األمانة»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫ب ��ا�� �ش ��رت حم �ك �م��ة ج� �ن ��اي ��ات ع �م��ان‬ ‫�صباح �أم�س اخلمي�س البدء يف جمريات‬ ‫ق���ض�ي��ة م ��اع ��رف ب �ـ «ال �� �س �ي �م��ي ت��ري�ل�ات»‬ ‫�أو» الكاب�سات» يف أ�م��ان��ة عمان بناء على‬ ‫ال��دع��وى املقدمة م��ن احل��ق ال�ع��ام �ضمن‬ ‫قانون اجلرائم االقت�صادية‪.‬‬ ‫وع �ق��دت امل�ح�ك�م��ة ب��رئ��ا��س��ة القا�ضي‬ ‫�إم � �ي� ��ل ال� ��روا� � �ش� ��دة وال� �ق ��ا�� �ض ��ي �أ�� �ش ��رف‬ ‫العبداهلل‪ ،‬وبح�ضور وكالء املتهمني وعدد‬ ‫من كبار املحامني‪.‬‬ ‫وي �ح��اك��م يف ه ��ذه ال�ق���ض�ي��ة ك��ل من‬

‫نائب أ�م�ين ع ّمان ال�سابق عامر الب�شري‪،‬‬ ‫و�أم�ين ع��ام وزارة اال�شغال �سامي هل�سة‪،‬‬ ‫وع�ضو هيئة مكافحة الف�ساد �سناء مهيار‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل املتهمني ح�سان احلرا�سي�س‬ ‫وق��ا��س��م ال�ع�ق��ارب��ة‪ ،‬وه���ش��ام بينو وك��ذل��ك‬ ‫� �ش��رك��ة ال �ن��ا� �ص��ر ل�ل���ص�ن��اع��ات وامل�ن�ت�ج��ات‬ ‫البيئية‪.‬‬ ‫وان �ف��رد امل��دع��ي ال�ع��ام بتوجيه اتهام‬ ‫ج�ن��اي��ة ا��س�ت�ث�م��ار ال��وظ�ي�ف��ة وال �ت��دخ��ل يف‬ ‫ا�ستثمار الوظيفة للمتهم عامر الب�شري‪،‬‬ ‫فيما قام بتوجيه جنحة ا�ستثمار الوظيفة‬ ‫لباقي ا ألظ �ن��اء‪ ،‬وذل��ك ب�ن��اء على قانون‬ ‫اجل ��رائ ��م االق �ت �� �ص��ادي��ة ال� ��ذي خ��ال��ف به‬ ‫امل�ت�ه�م�ين � �ش��روط ول��وائ��ح ن �ظ��ام ال �ل��وازم‬

‫والأ� �ش �غ��ال يف أ�م��ان��ة ع �م��ان‪ ،‬ع�ن��د � �ش��راء «‬ ‫ال�سيمي ت��ري�لات»‪ ،‬اذ مل ت��راع اال�ستعانة‬ ‫ب ��اخل�ب�راء وال �ف �ن �ي�ين‪ ،‬ومل ي �ق��دم و�صفا‬ ‫دقيقا لو�صف الآل�ي��ات التي مت �شرا�ؤها‪،‬‬ ‫ع�ل�اوة ع�ل��ى ع��دم احل���ص��ول ع�ل��ى �أف�ضل‬ ‫الأ�سعار املناف�سة يف عملية ال�شراء‪.‬‬ ‫وب �ع ��د � �س �م��اح ال �ق��ا� �ض��ي ال ��روا�� �ش ��دة‬ ‫بتالوة االتهامات والن�صو�ص القانونية‬ ‫ووقائع التحقيقات‪ ،‬حتدث وكالء الدفاع‬ ‫عن املتهمني الذين بدورهم دفعوا ببينة‬ ‫ب�ط�لان التحقيقات ل��دى امل��دع��ي ال�ع��ام‪،‬‬ ‫ع�لاوة على �شمول املتهمني وق�ضاياهم‬ ‫بالعفو العام الأخري ل�سنة ‪.2001‬‬ ‫م��ن جهته رف����ض امل��دع��ي ال�ع��ام بينة‬

‫وك�ي��ل امل�ت�ه��م ع��ام��ر الب�شري ب� ��أن التهمة‬ ‫امل�سندة للب�شري م�شمولة بالعفو العام‪،‬‬ ‫ق��ائ�لا �إن ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات واف �ق��ت ا أل� �ص��ول‬ ‫والقانون ومل يرد فيها �أي عيب جوهري‬ ‫ي�ترت��ب عليه ال�ب�ط�لان‪ ،‬م���ش��ددا على ان‬ ‫اجل��رم امل�سند للب�شري مل يتم �شموله يف‬ ‫قانون العفو العام‪ ،‬داعيا املحكمة �إىل عدم‬ ‫االلتفات لهذا االعرتا�ض ‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن مدعي عام عمان كان قد‬ ‫اوقف عددا من امل�س�ؤولني يف �أمانة عمان‪،‬‬ ‫ب �ن��اء ع�ل��ى ورود ��ش�ب�ه��ة ف���س��اد يف ق�ضية‬ ‫عطاء ت��وري��د آ�ل�ي��ات « ال�سيمي ت��ري�لات»‪،‬‬ ‫وذلك عن طريق التلزمي ل�شركة النا�صر‬ ‫لل�صناعات واملنتجات البيئية‬

‫املرأة النقابية تفتتح حملة «كسوة العيد بإحسان»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اف�ت�ت��ح ن��ائ��ب رئ�ي����س جمل�س النقباء‬ ‫نقيب املهند�سني ال��زراع�ي�ين حممود ابو‬ ‫غنيمة حملة(ك�سوة العيد ب�إح�سان)‪ ،‬التي‬ ‫قامت جلنة امل��ر�أة النقابية بالتعاون مع‬ ‫م�ب��ادرة ّغ�ير ال�شبابية‪ ،‬حتت �شعار( بادر‬ ‫للخري وار�سم الب�سمة)‪.‬‬ ‫وت�ه��دف احلملة اىل ب ��د�أت مبجمع‬ ‫النقابات املهنية اخلمي�س‪ ،‬وت�ستمر يومني‬ ‫اىل ت �ق��دمي ال �ع��ون وامل �� �س��اع��دة ل�ع���ش��رات‬ ‫الأ�سر املتعففة والفقرية يف املجتمع قبيل‬ ‫عيد الأ�ضحى املبارك‪.‬‬ ‫وق � ��ال اب� ��و غ �ن �ي �م��ة ان جل �ن��ة امل � ��ر�أة‬ ‫ال�ن�ق��اب�ي��ة د أ�ب � ��ت ع �ل��ى ت�ن�ظ�ي��م م �ث��ل ه��ذه‬ ‫اال� � �س ��واق اخل�ي�ري ��ة‪ ،‬ل �ل �ع��وائ��ل امل�ت�ع�ف�ف��ة‬ ‫بطرق مبتكرة وح�ضارية‪ ،‬بحيث ال ي�شعر‬ ‫الفقراء واملحتاجون ب�أي حرج‪.‬‬ ‫وثمن ابو غنيمة اجلهود اخلرية التي‬ ‫تبذله اللجنة يف إ�ط��ار �سعيها إلب��راز دور‬

‫النقابات املهنية الإن�ساين واالجتماعي‪،‬‬ ‫م � � ؤ�ك� ��دا ب� ��ان ال �ن �ق��اب��ات امل �ه �ن �ي��ة ت���س�ع��ى‬ ‫للتوا�صل مع املجتمع وتلم�س حاجياته‪،‬‬ ‫وادخ � � ��ال ال �ف��رح��ة اىل وج � ��وه ال �ع��وائ��ل‬

‫تتبناه اللجان النقابية‪ ،‬وموا�صلة التكافل‬ ‫ال ��ذي ع�ي���ش��ه امل�ج�ت�م��ع االردين» ‪.‬داع �ي��ة‬ ‫املي�سورين يف املجتمع ملوا�صلة عطائهم‬ ‫اخلريي والإن�ساين ‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪�»:‬سعينا هذه املرة اىل �إدخال‬ ‫عن�صر ال�شباب اىل املجهودات التي نبذلها‬ ‫يف خ��دم��ة امل�ج�ت�م��ع»‪ ،‬م���ش�يرة اىل ان��ه مت‬ ‫االتفاق مع عدد من اجلمعيات اخلريية‬ ‫لإح���ض��ار اال��س��ر املتعففة و�إدخ��ال �ه��م اىل‬ ‫ال�سوق اخلريي ‪.‬‬ ‫وتعنى جلنة امل��ر�أة النقابية بتقدمي‬ ‫اخلدمة اىل املجتمع‪ ،‬وتتبنى العديد من‬ ‫امل�شاريع اخلريية‪ ،‬ابرزها م�شروع «رواحل‬ ‫االمل» وم�شروع «ك�سوة العيد»‪ ،‬الذي ياتي‬ ‫�أبو غنيمة يفتتح احلملة افتتاح ال�سوق اخلريي من �ضمنها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جلنة امل ��ر�أة النقابية اقامت‬ ‫امل�ستورة‪ ،‬كوننا جزءا من هذا املجتمع ‪.‬‬ ‫ال � �ع� ��دي� ��د م � ��ن احل� � �م �ل��ات االن� ��� �س ��ان� �ي ��ة‬ ‫من جانبها قالت رئي�سة جلنة امل��ر�أة واخلريية‪ ،‬من بينها زي��ارت متكررة لدار‬ ‫ال�ن�ق��اب�ي��ة امي� ��ان ال �ع �ب��ا� �س��ي‪»:‬ت��ات��ي ه��ذه امل���س�ن�ي�ين‪ ،‬و إ�ق��ام��ة ي��وم ط�ب��ي جم��اين يف‬ ‫احلملة انطالقا من احل�س الوطني التي منطقة جنوب عمان‬

‫�أكد �سعي الوزارة �إىل �إدراج م�شروع املركز الثقايف ال�شامل يف جر�ش على موازنة العام القادم‬

‫املعايطة يزور «ثقافة جرش»‬ ‫ّ‬ ‫ويطلع على الواقع الثقايف يف املحافظة‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬

‫�أك��د وزي��ر الثقافة �سميح املعايطة‬ ‫�سعي ال ��وزارة �إىل �إدراج م�شروع املركز‬ ‫ال�ث�ق��ايف ال���ش��ام��ل مل�ح��اف�ظ��ة ج��ر���ش على‬ ‫موازنة العام املقبل‪ ،‬م�ؤكداً دعم الوزارة‬ ‫لكافة الن�شاطات الثقافية ال�ت��ي تقوم‬ ‫ب�ه��ا امل��دي��ري��ات وال �ه �ي �ئ��ات ال�ث�ق��اف�ي��ة يف‬ ‫اململكة ‪.‬‬

‫و�شدد املعايطة خالل زيارته �صباح‬ ‫اليوم اخلمي�س لدار املحافظة يف جر�ش‬ ‫على أ�ه�م�ي��ة مدينة ج��ر���ش؛ باعتبارها‬ ‫مدينة �أثرية وحا�ضنة للثقافة‪ ،‬مبيناً‬ ‫�أنّ ال� � ��وزارة ت���س�ع��ى �إىل �إب � ��راز ال��وج��ه‬ ‫احل���ض��اري لل��أردن م��ن خ�لال احلفاظ‬ ‫ع� �ل ��ى امل� � � � � ��ورورث ال � �ث � �ق ��ايف ال ��وط� �ن ��ي؛‬ ‫و�صقل ا إلب��داع��ات وامل��واه��ب ال�شبابية‬ ‫وتطويرها ‪.‬‬

‫واك � ��د اه �م �ي��ة احل� � ��وار ال �� �س �ي��ا� �س��ي غري‬ ‫امل �� �ش��روط‪ ،‬م�ع�ت�برا ان الإ� �ص�ل�اح ال ي�ت��م اال‬ ‫ب���ش�ك��ل ت��دري �ج��ي ال ان �ق�ل�اب��ي»‪ ،‬ك �م��ا ط��ال��ب‬ ‫ال ��رواب ��دة بت�صحيح االخ �ط��اء ف�ي�م��ا يتعلق‬ ‫مب�ل�ف��ات ال�ف���س��اد ‪ »:‬ان��ا واي ��اك ع�ل��ى الف�ساد‬ ‫والفا�سدين‪ ،‬لكن لي�ست الو�سيلة ال�شارع بل‬ ‫ال�برمل��ان ال��ذي ُن�صحح من خالله القوانني‬ ‫التي حتاكم الف�ساد «‪.‬‬ ‫ويف رده على �س�ؤال طرحه �أحد احل�ضور‬ ‫يف الندوة التي كانت اقرب للمناظرة حول‬ ‫ملف ابعاد قادة حما�س‪ ،‬ا�شار الروابدة اىل‬ ‫نيته ا� �ص��دار ك�ت��اب ح��ول م�ل��ف اب �ع��اد ق��ادة‬

‫وخ�لال زي��ارت��ه �إىل مديرية ثقافة‬ ‫ج��ر���ش ا� �س �ت �م��ع �إىل � �ش��رح م��وج��ز م��ن‬ ‫مدير ثقافة جر�ش فتحي الق�ضاة عن‬ ‫الواقع الثقايف‪ ،‬واحتياجات املديرية يف‬ ‫حمافظة جر�ش ‪.‬‬ ‫وطالب مدير ثقافة جر�ش فتحي‬ ‫الق�ضاة با�ستكمال ا إلج��راءات اخلا�صة‬ ‫بتحويل مبنى( ق�صر البا�شا ) يف بلدة‬ ‫�سوف ليكون مركزاً تراثياً وثقافياً‪ ،‬كما‬

‫�أكد �أمني عام ال��وزارة م�أمون التلهوين‬ ‫م��واف�ق��ة ال� ��وزارة م��ن ح�ي��ث امل �ب��د�أ على‬ ‫حتويله‪ ،‬وال�سري ب��ا إلج��راءات الالزمة‬ ‫بخ�صو�ص ذلك ‪.‬‬ ‫ُي�شار �إىل �أنّ وزير الثقافة املعايطة‬ ‫وع��د برتتيب لقاء �آخ��ر يجمع الهيئات‬ ‫الثقافية يف حمافظة جر�ش؛ لالطالع‬ ‫ع� �ل ��ى واق� � ��ع ال� �ه� �ي� �ئ ��ات واح �ت �ي��اج��ات �ه��ا‬ ‫وامل�شاكل التي تواجهها ‪.‬‬

‫وانتقد الفالحات قيام بع�ض و�سائل‬ ‫الإع�ل�ام املحلية بالتعامل م��ع ه��ذه امل��ادة‬ ‫و إ�ع��ادة ن�شرها‪ ،‬دون �أن تكلف نف�سها عناء‬ ‫التوثق من مدى �صدقيتها‪.‬‬ ‫م���ش�يرا يف الآن ذات ��ه �إىل �أن احل��رك��ة‬ ‫ا إل� �س�لام �ي��ة حت�ت�ف��ظ ب�ح�ق�ه��ا يف م��وا��ص�ل��ة‬ ‫احتجاجاتها ال�سلمية‪ ،‬و�صوال �إىل �إ�صالح‬ ‫النظام واال�ستجابة ملطالبها العادلة‪.‬‬

‫ح �م��ا���س م��ن االردن ع ��ام ‪ ،1999‬ق��ائ�لا «‬ ‫من ق��ال �أين �أبعدت حما�س يكذب»‪ ،‬مبيناً‬ ‫ق �ي��ام��ه ب�ت�ح��وي�ل�ه��م �إىل ال �ق �� �ض��اء ب�ت�ه�م��ة‬ ‫االنتماء لتنظيم غري �أردين على �أرا�ضي‬ ‫اململكة‪،‬وانه مت �إبعاد واحد فقط ال يحمل‬ ‫اجلن�سية االردن �ي��ة‪ ،‬وال�ب�ق�ي��ة مت ار�سالهم‬ ‫اىل الق�ضاء‪ ،‬م�شدداً القول على �أنه ي�ؤمن‬ ‫بحركة حما�س كحركة جهادية على �أر�ض‬ ‫فل�سطني ‪.‬‬ ‫وات� �ه ��م ال �ف�ل�اح ��ات ال� ��رواب� ��دة ب��اب �ع��اد‬ ‫أ�ع �� �ض��اء ح��رك��ة ح �م��ا���س واخ ��راج� �ه ��م م��ن‬ ‫ال �� �س �ج��ن م �ك �ب �ل��ي االي� � � ��دي‪ ،‬م �غ �م��ى ع�ل��ى‬ ‫�أعينهم‪ ،‬اال ان الروابدة نفى �أن يكون على‬ ‫علم م�سبق بتكبيل اي��دي �أع�ضاء احلركة‬ ‫عند مغادرتهم اىل امل�ط��ار‪ ،‬وق��ال ‪ »:‬نظام‬ ‫ا ألم��ن يبقي على ال�سجني مكبل اليدين‬ ‫عند خروجهم من ال�سجن»‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف» ل��و ك �ن��ت ع �ل��ى ع �ل��م ل��رج��وت‬ ‫الأمن �أن اليفعلوا ذلك‪ ،‬كونهم �سيا�سيني»‪.‬‬ ‫واكد الروابدة القول يف رده على حديث‬ ‫ال�ف�لاح��ات ح��ول ت�ب��دل امل��وق��ف االردين من‬ ‫حما�س بالقول « اذا كانت العالقة مع حما�س‬ ‫ت�خ��دم م�صلحة ال��وط��ن‪ ،‬ف���س� أ�ك��ون �أول من‬ ‫ي�ستقبلهم يف املطار «‬

‫وزير العمل يبحث مع السفري املصري‬ ‫أوجه التعاون املشرتك‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بحث وزي��ر العمل الدكتور ن�ضال القطامني‬ ‫خ�لال لقائه أ�م����س اخلمي�س ال�سفري امل�صري يف‬ ‫ع�م��ان خ��ال��د ث ��روت �أوج ��ه ال�ت�ع��اون امل���ش�ترك بني‬ ‫البلدين وخا�صة فيما يتعلق بالعمالة امل�صرية يف‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫وبحث اجلانبان �أهمية تفعيل العمل امل�شرتك‬ ‫يف كل جم��االت التعاون الثنائي يف قطاع العمل‪،‬‬

‫كما بحثا ال�سبل الكفيلة لتعزيز العالقات بني كال‬ ‫اجلانبني‪ .‬واك��د اجلانبان عمق ومتيز العالقات‬ ‫بني البلدين‪ ،‬معربني عن اعتزازهما بالعالقات‬ ‫املتميزة التي تربط البلدين ال�شقيقني‪ ،‬و�سعيهما‬ ‫�إىل توثيقها وتو�سيعها على جميع اال�صعدة‪.‬‬ ‫ووفقا لآخ��ر التقديرات الإح�صائية يف وزارة‬ ‫العمل‪ ،‬ف ��إن ع��دد العمالة امل�صرية يف الأردن هي‬ ‫الأعلى من بني جميع الدول امل�صدرة للعمالة �إىل‬ ‫الأردن‪.‬‬

‫تأسيسية ديوان أبناء الرمثا يف العاصمة عمان‬ ‫تلتقي من جديد وتشرع بإيجاد مقر لها‬ ‫الرمثا – فار�س القرعاوي‬ ‫ج ��ددت ال�ه�ي�ئ��ة ال�ت��أ��س�ي���س�ي��ة جلمعية دي ��وان‬ ‫أ�ب�ن��اء الرمثا يف العا�صمة عمان لقاءها م� ؤ�خ��را‪،‬‬ ‫��ض��م ال �ع��دي��د م��ن أ�ب �ن��اء ال �ل ��واء‪ ،‬ت��ر��س�ي�خ��ا لعرى‬ ‫التوا�صل والرتابط بني ابناء لواء الرمثا‪ ،‬بح�سب‬ ‫بيان ح�صلت «ال�سبيل» على ن�سخة منه‪ ،‬حيث مت‬ ‫تقدمي �شرح عن ‪ :‬اخلطوات التي �أجنزت لت�سجيل‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة‪ ،‬وب �ن ��ود ال �ن �ظ��ام ا أل� �س��ا� �س��ي للجمعية‬ ‫و�أهدافها والغايات منها‪.‬‬ ‫و أ�ج � �م ��ع احل �� �ض��ور �إن ت ��رك ��ز اجل �م �ع �ي��ة يف‬ ‫ه��ذه امل��رح�ل��ة م��ن ع�م��ره��ا ع�ل��ى حتقيق �أه��داف�ه��ا‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة ال �ت��ي ت���س�ه��م بتنمية روح ال�ت�ك��اف��ل‬ ‫وال �ت �ع��اون‪ ،‬وت��ر��س�ي��خ ع��رى ال�ت��وا��ص��ل وال�تراب��ط‬ ‫بي��ن أ�ب �ن��اء ال��رم �ث��ا‪ ،‬وت �ب��ادل اخل�ب��رات وال�ب�رام��ج‬ ‫االجتماعية والثقافية والفنية‪ ،‬بحيث تكون اللبنة‬ ‫الأ��س��ا��س�ي��ة ال�ت��ي تنطلق منها اجلمعية لتحقيق‬ ‫�أهدافها الأخرى املعلنة يف النظام الأ�سا�سي‪.‬‬

‫و أ���ض��اف البيان‪ :‬الهيئة الت�أ�سي�سية �ست�شرع‬ ‫يف �إي�ج��اد مقر منا�سب للجمعية‪ ،‬بحيث ي�ساهم‬ ‫يف التحفيز ع�ل��ى امل���ش��ارك��ة وال�ت�ف��اع��ل‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫اجلمعية �ستعقد اجتماعا عاما ومو�سعا ال�شهر‬ ‫امل�ق�ب��ل‪ ،‬و�سيتم دع��وة �أك�ب�ر ع��دد ممكن م��ن �أب�ن��اء‬ ‫اللواء ليكون �أكرث �شمولية‪.‬‬ ‫وكان رماثنة مقيمون يف العا�صمة عمان‪ ،‬قد‬ ‫تدار�سوا منذ فرتة وجيزة �إمكانية �إطالق جمعية‬ ‫دي��وان أ�ب�ن��اء الرمثا يف ع�م��ان‪ ،‬حيث ت�ضم الهيئة‬ ‫الت�أ�سي�سية للجمعية ع��ددا من �أبناء اللواء ممن‬ ‫ي�ع�م�ل��ون ب��وظ��ائ��ف خمتلفة يف ال�ق�ط��اع�ين ال�ع��ام‬ ‫واخلا�ص‪ ،‬بدوائر وم�ؤ�س�سات خمتلفة يف العا�صمة‪.‬‬ ‫ومل تغفل اجلمعية �إظهار تخليها عن �أية �أبعاد‬ ‫�سيا�سية �أو �شخ�صية �ضمن برامج اجلمعية‪ ،‬حيث‬ ‫�أكد بيان �سابق �أن اجلمعية تقدم خدماتها ب�شكل‬ ‫تطوعي وغري ربحي‪ ،‬دون �إتاحة الفر�صة لتحقيق‬ ‫�أية منفعة من قبل �أع�ضائها‪� ،‬أو �أي �شخ�ص يرتبط‬ ‫بها ب�صورة مبا�شرة �أو غري مبا�شرة‪.‬‬

‫«الحج أحكامه وأسراره» محاضرة‬ ‫دينية يف جمعية خليل السالم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن�ظ�م��ت ج�م�ع�ي��ة خ�ل�ي��ل ال �� �س��امل اخل�يري��ة‬ ‫‪ ،‬مب�ن��ا��س�ب��ة اق �ت��راب م�ن��ا��س��ك احل ��ج وحت��رك‬ ‫ق ��واف ��ل احل �ج �ي��ج‪ ،‬حم��ا� �ض��رة دي �ن �ي��ة ب �ع �ن��وان‬ ‫«احل ��ج اح�ك��ام��ه وا� �س��راره «‪ ،‬ال�ق��اه��ا القا�ضي‬ ‫غالب ال�سرطاوي وح�ضرها عدد من الن�ساء‬ ‫ال�ل�ات��ي � �س �ي �غ��ادرن الداء ف��ري���ض��ة احل ��ج ه��ذا‬ ‫العام‪ ،‬باال�ضافة اىل عدد من �سيدات املجتمع‬ ‫املحلي ‪.‬‬ ‫وب�ين ال�سرطاوي يف حما�ضرته ان احلج‬ ‫رك��ن من ارك��ان اال�سالم يجب على كل م�سلم‬ ‫بالغ عاقل م�ستطيع من الناحيتني اجل�سمية‬ ‫وامل��ال�ي��ة ادا�ؤه‪ ،‬وع�ل��ى م��ن ك�ت��ب اهلل ل��ه احل��ج‬ ‫يف ه��ذا ال �ع��ام ان ي �ب��ادر اىل ت�برئ��ة ذم�ت��ه من‬ ‫ال��دي��ون‪ ،‬وان ي�صالح اخ��وان��ه وي�ط�ل��ب منهم‬ ‫ال�سماحة والدعاء‪.‬‬ ‫واو�ضح ان انواع احلج ثالثة‪ ،‬اي�سرها حج‬

‫املتمتع‪ ،‬ومن حج هذا احلج يلزمه الهدي‪ ،‬كما‬ ‫ا�ضاف ان من احكام احل��ج الفر�ض «الركن»‪،‬‬ ‫ب �ت�رك واح� ��د م �ن �ه��ا ي �ب �ط��ل احل ��ج ك��ال �ط��واف‬ ‫وال���س�ع��ي وال ��وق ��وف ب �ع��رف��ة‪ ،‬وم�ن�ه��ا ال��واج��ب‬ ‫الذي يجرب بفدية عند تركه‪ ،‬ومنها امل�سنونات‬ ‫التي ال ي�ؤاخذ تاركها ‪.‬‬ ‫و�أو�صى ال�سرطاوي احلجاج ان ال يرفثوا‬ ‫وال ي�صخبوا وال ي�شتموا‪ ،‬و يكونوا متعاونني‬ ‫مع بع�ضهم البع�ض‪ ،‬وال يعتدي احد على احد‪،‬‬ ‫ولو ب�أدنى الكالم حتى يحفظ اهلل له حجمه‪،‬‬ ‫كما ّذك��ر احل��اج ب���ض��رورة زي��ارة ق�بر الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬و�صاحبيه ابو بكر وعمر‬ ‫وي�سلم عليهما‪ ،‬كذلك دعا احل��اج عند عودته‬ ‫اىل وطنه ان ي�ستمر بنهج الطاعة واالخال�ص‬ ‫هلل‪ ،‬حمذراً من ارتكاب املعا�صي والآثام‪.‬‬ ‫ويف خ �ت��ام حم��ا��ض��رت��ه مت�ن��ى ال���س��رط��اوي‬ ‫للحجيج ان تكون طاعتهم مقبولة‪ ،‬وان يكون‬ ‫حجهم مربورا و يعودوا اىل اوطانهم �ساملني‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫امللك يجري مباحثات مع عاهل املغرب‬

‫امللك يتابع مجريات تمرين عسكري‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫امللك يتابع التمرين الع�سكري‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت��اب��ع ال�ق��ائ��د الأع �ل��ى ل�ل�ق��وات امل�سلحة امللك‬ ‫ع �ب��داهلل ال �ث��اين يف أ�ح ��د م�ي��ادي��ن ال�ت��دري��ب أ�م����س‬ ‫اخل �م �ي ����س‪ ،‬جم ��ري ��ات ال �ت �م��ري��ن ال �ت �ع �ب��وي ال ��ذي‬ ‫نفذته �إحدى وحدات املنطقة الع�سكرية ال�شمالية‬ ‫مب���ش��ارك��ة خم�ت�ل��ف أ���س�ل�ح��ة الإ� �س �ن��اد يف املنطقة‬ ‫والطائرات العامودية واملقاتلة‪.‬‬ ‫وا�ستمع القائد الأعلى بح�ضور الأمري في�صل‬ ‫بن احل�سني ورئي�س هيئة االركان امل�شرتكة الفريق‬ ‫�أول ال��رك��ن م�شعل حممد ال��زب��ن‪� ،‬إىل إ�ي�ج��ازي��ن‬ ‫ق��دم�ه�م��ا ق��ائ��د امل�ن�ط�ق��ة وق��ائ��د ال�ت���ش�ك�ي��ل ح��ول‬ ‫التمرين وجمرياته واالج��راءات املتخذة لتنفيذه‬ ‫وو�صفا لطبيعة املنطقة التي مت تنفيذ التمرين‬ ‫فيها‪.‬‬

‫و�شاهد امللك جمريات التمرين الذي ا�شتمل‬ ‫على تطبيقات ميدانية ورمايات بالذخرية احلية‬ ‫من خمتلف �صنوف الأ�سلحة ب�إ�سناد من الطائرات‬ ‫ال�ع��ام��ودي��ة واملقاتلة يف ��س�لاح اجل��و امللكي‪ ،‬حيث‬ ‫�أظهر امل�شاركون يف التمرين مهارة عالية يف تنفيذ‬ ‫امل �ه��ام ملختلف م��راح��ل ال�ت�م��ري��ن ودق ��ة يف ا�صابة‬ ‫االهداف وتن�سيق العمليات امل�شرتكة‪.‬‬ ‫ويف خ �ت��ام ال �ت �م��ري��ن‪ ،‬أ�ب� ��دى ال �ق��ائ��د االع�ل��ى‬ ‫اعجابه بامل�ستوى املتميز واالحرتاف الذي و�صلت‬ ‫اليه وح��دات القوات امل�سلحة وا�ستعدادها للقيام‬ ‫بالواجبات املوكلة اليها‪.‬‬ ‫وح�ضر فعاليات التمرين قائد �سالح اجلو‬ ‫امللكي وعدد من ر�ؤ�ساء الهيئات يف القيادة العامة‬ ‫وامل�ف�ت����ش ال �ع��ام ل�ل�ق��وات امل�سلحة وع ��دد م��ن كبار‬ ‫��ل�ضباط‪.‬‬

‫ويستقبل قائد العمليات الخاصة الفرنسية‬ ‫وج ��رى خ�ل�ال ال�ل�ق��اء ا��س�ت�ع��را���ض ع�لاق��ات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل امللك عبداهلل الثاين �أم�س اخلمي�س التعاون وال�صداقة بني البلدين و�سبل تطويرها‬ ‫قائد العمليات اخلا�صة الفرن�سية كري�ستوف واالرتقاء بها يف خمتلف امليادين‪ ،‬وخ�صو�صا يف‬ ‫جماالت التدريب والتعاون الع�سكري‪.‬‬ ‫جومارت‪.‬‬

‫النسور يتلقى اتصاال هاتفيا من‬ ‫الرئيس محمود عباس‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تلقى رئي�س ال��وزراء الدكتور عبداهلل الن�سور‬ ‫ات �� �ص��اال ه��ات �ف �ي��ا أ�م� �� ��س اخل �م �ي ����س م ��ن ال��رئ�ي����س‬ ‫الفل�سطيني حم �م��ود ع�ب��ا���س‪ ،‬ح�ي��ث ق ��دم عبا�س‬ ‫التهنئة لرئي�س ال ��وزراء بالثقة امللكية ال�سامية‬ ‫بت�شكيل احلكومة اجلديدة‪.‬‬ ‫و أ�ك� ��د ع�ب��ا���س احل��ر���ص ع�ل��ى �إدام � ��ة ال�ت�ع��اون‬

‫والتن�سيق بني احلكومتني الأردنية والفل�سطينية‬ ‫خدمة مل�صالح اجلانبني وال�شعبني ال�شقيقني‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬أ�ع ��رب رئي�س ال� ��وزراء ع��ن �شكره‬ ‫وتقديره للرئي�س الفل�سطيني على ه��ذه اللفتة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا التزام احلكومة بالتوجيهات امللكية ال�سامية‬ ‫بتقدمي خمتلف �أ�شكال الدعم لل�شعب الفل�سطيني‬ ‫ال�شقيق ولق�ضيته العادلة التي تت�صدر �أولويات‬ ‫�سيا�سة الأردن اخلارجية‪.‬‬

‫املئات يشاركون يف مهرجان « الهبة‬ ‫الوطنية « لنصرة معتقلي الحراك‬ ‫ال�سبيل – خليل قنديل‬ ‫�شارك املئات من نا�شطي احلراكات ال�شبابية‬ ‫واهايل معتقلي احلراك املطالب باال�صالح وعدد‬ ‫من ممثلي القوى ال�سيا�سية واحلزبية والنقابية‬ ‫يف مهرجان ‹الهبة الوطنية› ال��ذي نظمته عدد‬ ‫م��ن احل��راك��ات ال�شبابية وال�شعبية م�ساء ام�س‬ ‫ن�صرة ملعتقلي احلراك ومعتقلي الر�أي ‪.‬‬ ‫واكد املتحدثون يف املهرجان الذي اقيم قرب‬ ‫خيمة اعت�صام ال�صحافيني على رف�ض �سيا�سية‬ ‫االعتقاالت بحق املطالبني باال�صالح مبا �سيزيد‬ ‫م��ن االح�ت�ق��ان ال�شعبي كما ال�ق��ى ال�شاعر ماجد‬ ‫املجايل ق�صيدة حيا فيها معتقلي احلراك املطالب‬ ‫باال�صالح‪.‬‬ ‫واع�ت�بر النا�شط ليث �شبيالت �أن الن�شطاء‬ ‫املعتقلني «حتملوا ه ّم الوطن وم�س�ؤولية الدفاع‬ ‫عنه التي تقاع�س عنها الكهول‪ ،‬وان هدفهم هو‬ ‫ا�ستعادة �إرادة ال�شعب الأردين و�إ�سقاط الف�ساد «‬ ‫م�شريا اىل ان االعتداء على املجل�س النيابي يعترب‬ ‫خيانة عظمى‪ ،‬مطالبا ن�شطاء احل��راك بتوحيد‬ ‫�صفوفهم يف ح ��راك وان ع ��دم حتقيق ه��ذا يع ّد‬ ‫خيانة للوطن‪.‬‬ ‫وردد امل�شاركون يف املهرجان هتافات ت�ؤكد على‬ ‫املطالبة باالفراج عن املعتقلني وحماربة الف�ساد‬

‫‪ ،‬فيما اكد من�سق تيار التغيري والتحرير �ضرغام‬ ‫الهل�سة يف كلمته �إن ال�سلطة اق�ترف��ت خطيئة‬ ‫اعتقال الن�شطاء لأنهم طالبوا با�ستعادة الإرادة‬ ‫ال�شعبية وا�سرتداد �أرا�ضي الوطن املنهوبة ‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان ال�شباب الأردين خ��رج من ‹قمقم التك ّيف‬ ‫الذي فر�ضه النظام الأمني «‪.‬‬ ‫ك �م��ا حت ��دث خ�ل�ال امل �ه��رج��ان وال� ��د امل�ع�ت�ق��ل‬ ‫ع� �ب ��داهلل حم ��ادي ��ن ال ��ذي ��ن ا��س�ت�ه�ج��ن ال�ت���ض�ي�ي��ق‬ ‫ع�ل��ى امل�ع�ت�ق�ل�ين م�ث�م�ن��ا دور احل ��راك ��ات ال�شعبية‬ ‫وال���ش�خ���ص�ي��ات ال��وط�ن�ي��ة ال�ت��ي وق�ف��ت �إىل جانب‬ ‫املعتقلني ودور االعالم يف االنت�صار ملعتقلي الر�أي ‪،‬‬ ‫فيما اكد الناطق االعالمي حلراك حي الطفايلة‬ ‫حم �م��د احل��را� �س �ي ����س رف �� �ض��ه ل���س�ي��ا��س��ة القب�ضة‬ ‫االم �ن �ي��ة يف وج ��ه امل�ط��ال�ب�ين ب��اال� �ص�لاح منتقدا‬ ‫ما و�صفه بتزوير �إرادة ال�شعب مبجال�س نيابية‬ ‫�صورية‪ ،‬م�شريا يف ذات ال�سياق �إىل �أن التعديالت‬ ‫الد�ستورية التي مت �إقرارها �ش ّرعت حمكمة �أمن‬ ‫الدولة التي هي ‹�أداة قمع احلر ّية›‪.‬‬ ‫فيما اكد الدكتور مو�سى برهومة على موقف‬ ‫العاملني يف امل��واق��ع االلكرتون ّية املتمثل برف�ض‬ ‫االن�صياع لقانون املطبوعات العريف وع��دم القيام‬ ‫برتخي�ص هذه املواقع التي �أ�صبحت منرباً للحق‬ ‫م�شريا اىل ان معتقلي احل ��راك ا�صبحوا منارة‬ ‫للحرية ‪.‬‬

‫أ�ج� ��رى امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين و أ�خ � ��وه امل �ل��ك حممد‬ ‫ال�ساد�س ملك اململكة املغربية مباحثات �أم�س اخلمي�س‬ ‫رك ��زت ع�ل��ى ع�لاق��ات ال�ت�ع��اون ب�ين ال�ب�ل��دي��ن ال�شقيقني‪،‬‬ ‫والتطورات يف املنطقة‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د امل�ل��ك ع �ب��داهلل وامل �ل��ك حم�م��د ال���س��اد���س خ�لال‬ ‫جل�سة مباحثات ثنائية عقدت يف املكاتب امللكية يف احلمر‬ ‫اعتزازهما مبا يربط البلدين من عالقات �أخ��وة وتعاون‬ ‫وثيقة واحلر�ص املتبادل على تقويتها وتفعيلها يف خمتلف‬ ‫املجاالت‪ ،‬مبا يحقق م�صاحلهما امل�شرتكة ويخدم الق�ضايا‬ ‫العربية والعمل العربي امل�شرتك‪.‬‬ ‫وب �ح �ث��ا ت� �ط ��ورات الأو�� �ض ��اع‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص��ا امل���س�ت�ج��دات املتعلقة‬ ‫ب ��الأزم ��ة ال �� �س��وري��ة‪ ،‬ح �ي��ث �أك��د‬ ‫امل � �ل� ��ك ع� � �ب � ��داهلل ال� � �ث � ��اين ع �ل��ى‬ ‫م��وق��ف الأردن ال��داع��م لإي �ج��اد‬ ‫ح��ل �سيا�سي ل�لازم��ة املتفاقمة‬ ‫ي�ضع حدا للعنف و�إراق��ة الدماء‬ ‫وي �ح��اف��ظ ع �ل��ى وح � ��دة � �س��وري��ا‬ ‫ومتا�سك �شعبها‪.‬‬ ‫وح��ذر امللك من التداعيات‬ ‫اخل �ط�ي�رة لل��أزم��ة ع�ل��ى جميع‬ ‫دول امل �ن �ط �ق��ة‪ ،‬م �� �ش�يرا يف ذات‬ ‫الوقت �إىل الأعباء الكبرية التي‬ ‫يتحملها الأردن يف �سبيل تقدمي‬ ‫خ ��دم ��ات الإغ� ��اث� ��ة الإن �� �س��ان �ي��ة‬ ‫ل�ل�اج �ئ�ي�ن ال� ��� �س ��وري�ي�ن ال��ذي��ن‬ ‫جت��اوز ع��دده��م ‪� 200‬أل��ف الج��ئ‪،‬‬ ‫م��ا ي�ستدعي ا��س�ت�م��رار املجتمع‬

‫ال� � ��دويل م �� �س��ان��دة امل �م �ل �ك��ة ك��ي‬ ‫توا�صل تقدمي هذه اخلدمات‪.‬‬ ‫وع�ب�ر امل�ل��ك يف ه��ذا الإط ��ار‬ ‫ع��ن ت�ق��دي��ره للمملكة املغربية‬ ‫ال�شقيقة لدعمها وم�ساندتها‬ ‫ل� �ل� ��أردن يف ت� �ق ��دمي اخل ��دم ��ات‬ ‫ل�ل�اج� �ئ�ي�ن ال � �� � �س ��وري �ي�ن‪ ،‬ح�ي��ث‬ ‫ك��ان��ت م ��ن �أوائ� � ��ل ال � ��دول ال�ت��ي‬ ‫�أر�� �س� �ل ��ت م �� �س �ت �� �ش �ف��ى م �ي��دان �ي��ا‬ ‫لتقدمي خدمات الإغاثة الطبية‬ ‫والإن�سانية لهم‪.‬‬ ‫وت � � � �ن � � ��اول � � ��ت م � �ب� ��اح � �ث� ��ات‬ ‫الزعيمني جهود حتقيق ال�سالم‬ ‫بهدف �إي�ج��اد ح��ل ع��ادل و�شامل‬ ‫للق�ضية الفل�سطينية ا�ستنادا‬ ‫�إىل ح��ل ال��دول�ت�ين‪ ،‬و��ص��وال �إىل‬ ‫إ�ق ��ام ��ة ال ��دول ��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‬ ‫امل�ستقلة على خطوط الرابع من‬ ‫ح��زي��ران ع � ��ام‪ 1967‬وعا�صمتها‬

‫امللك عبداهلل الثاين وامللك حممد ال�ساد�س �أثناء اللقاء‬

‫القد�س ال�شرقية‪ .‬و أ�ك��د امللكان‬ ‫أ�ه�م�ي��ة وم�ك��ان��ة م��دي�ن��ة القد�س‬ ‫ال�شريف‪ ،‬معربني عن رف�ضهما‬ ‫القاطع لأي م�سا�س باملقد�سات‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة وامل���س�ي�ح�ي��ة ف�ي�ه��ا‪،‬‬ ‫ولأي ت� �ه ��دي ��دات واع� � �ت � ��داءات‬ ‫إ�� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ت �� �س �ت �ه��دف ت�غ�ي�ير‬ ‫معامل املدينة وهويتها العربية‬ ‫والإ�سالمية‪ .‬كما �أك��دا دعمهما‬ ‫ل �� �ص �م��ود امل �ق��د� �س �ي�ين وث�ب��ات�ه��م‬ ‫ودف� ��اع � �ه� ��م ع� ��ن م��دي �ن �ت �ه��م يف‬ ‫مواجهة ظروف االحتالل‪.‬‬ ‫و�أق��ام امللك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫م � ��أدب� ��ة غ � ��داء خ��ا� �ص��ة ت�ك��رمي��ا‬ ‫للملك حممد ال�ساد�س والأمري‬

‫م��والي ر�شيد وال�شريف موالي‬ ‫يو�سف العلوي ح�ضرها الأم�ير‬ ‫ف�ي���ص��ل ب ��ن احل �� �س�ين والأم �ي��ر‬ ‫طالل بن حممد والأمري غازي‬ ‫ب��ن حممد رئي�س بعثه ال�شرف‬ ‫املرافقة‪.‬‬ ‫ويف م��وازاة جل�سة مباحثات‬ ‫الزعيمني عقد كبار امل�س�ؤولني‬ ‫يف البلدين اجتماعا تناول �سبل‬ ‫تكثيف وزي ��ادة ال�ت�ع��اون الثنائي‬ ‫وت � �ب ��ادل اخل �ب ��رات يف جم ��االت‬ ‫الطاقة وامل�ع��ادن وامل�ي��اه والبيئة‬ ‫وال�صحة وال�ت�ج��ارة واالقت�صاد‬ ‫والنقل والزراعة‪.‬‬ ‫وكانت ج��رت للملك حممد‬

‫ال�ساد�س مرا�سم ا�ستقبال ر�سمي‬ ‫حافلة يف باحة املكاتب امللكية يف‬ ‫احلمر‪ ،‬حيث ك��ان امللك عبداهلل‬ ‫ال� �ث ��اين يف م �ق��دم��ة م�ستقبلي‬ ‫امللك حممد‪ ،‬وع��دد من الأم��راء‬ ‫ورئي�س الديوان امللكي الها�شمي‬ ‫ومدير مكتب امللك وم�ست�شاري‬ ‫امللك والوزراء وكبار امل�س�ؤولني‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر���ض امل �ل �ك��ان ح��ر���س‬ ‫ال�شرف الذي ا�صطف لتحيتهما‬ ‫فيما عزفت املو�سيقى ال�سالمني‬ ‫امللكيني املغربي والأردين‪ ،‬فيما‬ ‫اطلقت املدفعية احدى وع�شرين‬ ‫ط �ل �ق��ة حت �ي ��ة ل �� �ض �ي��ف الأردن‬ ‫الكبري‪.‬‬

‫وزير اخلارجية يجري مباحثات مع مبعوث الأمم املتحدة‬

‫اإلبراهيمي‪ :‬هدنة العيد إذا حصلت بني السوريني‬ ‫يمكن أن نبني عليها هدنة حقيقية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بحث وزير اخلارجية نا�صر‬ ‫جودة �أم�س مع املبعوث امل�شرتك‬ ‫لل��أمم املتحدة وجامعة ال��دول‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة �إىل � �س��وري��ا الأخ �� �ض��ر‬ ‫الإبراهيمي تطورات االو�ضاع يف‬ ‫�سوريا واجلهود املبذولة الحتواء‬ ‫الأزمة‪.‬‬ ‫وا� � �س � �ت � �ع� ��ر�� ��ض ال � �ط� ��رف� ��ان‬ ‫ت��داع�ي��ات الأزم ��ة ال�سورية على‬ ‫دول اجلوار خا�صة الأردن الذي‬ ‫ا��س�ت�ق�ب��ل أ�ك �ث��ر م ��ن ‪� 210‬آالف‬ ‫�سوري جل��أوا �إليه ب�سبب العنف‬ ‫ال��دائ��ر يف �سوريا وال�ع��بء ال��ذي‬ ‫يتحمله االردن يف هذا الإطار‪.‬‬ ‫و�أك � � � ��دا أ�ه� �م� �ي ��ة ا� �س �ت �م��رار‬ ‫التن�سيق وال�ت��وا��ص��ل وال�ت���ش��اور‬ ‫بني الطرفني مبا ي�سهم يف �إنهاء‬ ‫االزمة ال�سورية‪ ،‬م�ؤكدين اهمية‬ ‫التو�صل اىل حل �سيا�سي‪.‬‬ ‫وق ��ال ج ��ودة يف ت�صريحات‬ ‫�� �ص� �ح� �ف� �ي ��ة م � �� � �ش �ت�رك� ��ة ع �ق��ب‬ ‫املباحثات‪�« :‬إن النقا�ش واحل��وار‬ ‫ال ��ذي دار ب�ي�ن�ن��ا ك ��ان ب �ن��اء ج��دا‬ ‫وب �ن �ي �ن��ا ع �ل��ى م ��ا مت ب �ح �ث��ه من‬ ‫م��و��ض��وع��ات خ�لال ل�ق��اء جاللة‬ ‫امللك م��ع الأخ���ض��ر الإبراهيمي‬ ‫يف نيويورك م�ؤخرا والتطورات‬ ‫التي ح�صلت منذ ذلك التاريخ»‪.‬‬ ‫و�أ�� � � �ض � � ��اف‪ « :‬إ�ن � � �ن� � ��ا ن �ت��اب��ع‬ ‫اجل �ه��ود املكثفة ال�ت��ي ي�ق��وم بها‬ ‫الإبراهيمي‪ ،‬وال �شك �أن املهمة‬ ‫�صعبة ودقيقة والعنف والقتل‬ ‫م�ستمران يف �سوريا‪ ،‬وكان خطاب‬ ‫ج�لال��ة امل�ل��ك يف الأمم املتحدة‬ ‫م�ؤخرا وا�ضحا ب�أن العنف يجب‬ ‫�أن ي�ن�ت�ه��ي وي �ت��وق��ف وامل��رح �ل��ة‬

‫جودة والإبراهيمي‬

‫االنتقالية يجب �أن تبد�أ»‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال‪« :‬ه� � �ن � ��اك ال �ك �ث�ي�ر‬ ‫م� ��ن ال� �ت ��داع� �ي ��ات ل�ل ��أزم� ��ة يف‬ ‫�سوريا ونحن من �أك�ثر ال��دول‬ ‫امل �ت ��أث��رة وخ��ا� �ص��ة ف�ي�م��ا يتعلق‬ ‫ب ��اجل ��ان ��ب الإن� ��� �س ��اين ل��وج��ود‬ ‫�أك �ث�ر م��ن ‪� 210‬آالف م��واط��ن‬ ‫��س��وري على الأر� ��ض الأردن �ي��ة‪،‬‬ ‫ولكن يبقى حر�صنا الأ�سا�سي‬ ‫ع �ل��ى ال �� �ش �ع��ب ال �� �س��وري وع�ل��ى‬ ‫�أم � �ن� ��ه و�أم� � ��ان� � ��ه وا�� �س� �ت� �ق ��راره‬ ‫واحل �ف��اظ على وح��دة �أرا��ض�ي��ه‬ ‫والعي�ش ب�ك��رام��ة»‪ ،‬م�شريا �إىل‬

‫�أن ه �ن��اك ال �ك �ث�ير م��ن الأم ��ور‬ ‫ال �ت��ي ب�ح�ث��ت يف ه ��ذا اجل��ان��ب‪،‬‬ ‫ومت ت� �ب ��ادل الآراء وامل �� �ش��ورة‬ ‫حولها واال��س�ت�ف��ادة م��ن الآراء‬ ‫ال�ت��ي ط��رح�ه��ا امل�ب�ع��وث االمم��ي‬ ‫العربي امل�شرتك اىل �سوريا‪.‬‬ ‫و أ�� � � � � � �ش� � � � � ��ار ج � � � � � � ��ودة �إىل‬ ‫امل �ب��ادرة وال �ن��داء ال ��ذي �أط�ل�ق��ه‬ ‫الإب��راه �ي �م��ي ب��الأم ����س ل�ه��دن��ة‬ ‫�أثناء عيد الأ�ضحى املبارك يتم‬ ‫خاللها وقف القتال‪ ،‬معربا عن‬ ‫�أمله يف �أن تتم اال�ستجابة لهذا‬ ‫النداء‪.‬‬

‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ع�ب�ر الأخ �� �ض��ر‬ ‫الإبراهيمي عن تقديره جلهود‬ ‫الأردن حيال الأزم ��ة يف �سوريا‪،‬‬ ‫م � ؤ�ك ��دا ح��ر��ص��ه ع�ل��ى ا��س�ت�م��رار‬ ‫ال�ت���ش��اور م��ع االردن ح��ول ه��ذه‬ ‫الق�ضية ال�ه��ام��ة ال �ت��ي ت�ه��م كل‬ ‫املنطقة والعامل‪.‬‬ ‫وح ��ذر م��ن �أن ه��ذه الأزم ��ة‬ ‫�إذا ا�ستمرت فلن تبقى حم�صورة‬ ‫داخل احلدود ال�سورية بل �ست�ؤثر‬ ‫على املنطقة وخارج املنطقة‪.‬‬ ‫و�أع��اد الت�أكيد على املنا�شدة‬ ‫ال� �ت ��ي أ�ط �ل �ق �ه ��ا ب ��الأم � �� ��س �إىل‬

‫ال �� �س ��وري�ي�ن �� �س ��واء أ�ك � ��ان � ��وا م��ع‬ ‫احلكومة او �ضدها لوقف القتال‬ ‫خ �ل�ال ع �ي��د اال� �ض �ح��ى امل �ب��ارك‬ ‫اال�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وقال‪�« :‬إنه يف حال مت وقف‬ ‫ال �ق �ت��ال وت �ن �ف �ي��ذ ه� ��ذه ال �ه��دن��ة‬ ‫�أعتقد �أن�ن��ا �سن�ستطيع �أن نبني‬ ‫ع �ل �ي��ه ه ��دن ��ة ح �ق �ي �ق �ي��ة ل��وق��ف‬ ‫�إط�ل�اق ال�ن��ار ولعملية �سيا�سية‬ ‫ت �� �س��اع��د ال �� �س ��وري�ي�ن ع �ل��ى ح��ل‬ ‫م���ش��اك�ل�ه��م و إ�ع � ��ادة ب �ن��اء ��س��وري��ا‬ ‫اجل� ��دي� ��دة ال �ت ��ي ي �ت �ط �ل��ع ال�ي�ه��ا‬ ‫�شعبها»‪.‬‬

‫اإلضرابات عن الطعام ليست بسبب إجراءات مراكز اإلصالح‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��دت مديرية الأم��ن العام �أن ن��زالء مراكز‬ ‫الإ�صالح والت�أهيل هم �أمانة يف �أعناق العاملني يف‬ ‫هذه املراكز‪ ،‬وواجب الأمن العام فقط االحتفاظ‬ ‫بهم ورعايتهم ح�سب الأ�صول‪.‬‬ ‫وا�ستغربت امل��دي��ري��ة يف ب�ي��ان لها اخلمي�س‬ ‫ما مت ت��داول��ه عرب ع��دد من و�سائل �إع�ل�ام‪ ،‬نقال‬ ‫ع��ن بع�ض حم��ام��ي امل��وق��وف�ين على ق�ضايا امن‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬ال��ذي��ن يت�سابقون يف ت�ق��دمي املعلومات‬ ‫املغلوطة‪ ،‬ع�بر بيانات �صحفية تن�شر يف و�سائل‬ ‫الإع�ل�ام املختلفة‪ ،‬حم��اول�ين �إظ�ه��اره��ا كحقائق‬ ‫ح��ول تعر�ض ه ��ؤالء النزالء املوقوفني للتعذيب‬ ‫�أو الت�ضييق عليهم م��ن خ�ل�ال م�ن��ع ذوي �ه��م �أو‬ ‫حماميهم �أواجلهات املعنية بزيارتهم‪.‬‬ ‫وقالت املديرية يف البيان»�إن ه��ؤالء تنا�سوا‬ ‫�أن �إدارة م��راك��ز الإ� �ص�لاح وال�ت��أه�ي��ل تعمل وفق‬ ‫قوانني و�أنظمة وتعليمات متطورة‪ ،‬والعاملني‬ ‫فيهاعلى �أع�ل��ى م�ستوى م��ن احل��رف�ي��ة واملهنية‬ ‫واالن�ضباطية‪ ،‬ب�شهادة العديد من اجلهات املحلية‬ ‫وال��دول �ي��ة امل�ع�ن�ي��ة ب�ح�ق��وق الإن �� �س��ان وامل�ن�ظ�م��ات‬ ‫املتخ�ص�صة بالعدالة اجلنائية»‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ب �ي��ان ان��ه»م �ن��ذ � �س �ن��وات طويلة‬ ‫انتهجت مديرية الأم��ن العام �سيا�سة �إ�صالحية‬ ‫بحق ن��زالء مراكز الإ��ص�لاح والت�أهيل‪ ،‬ب��دال من‬ ‫ال�سيا�سة العقابية ال�سابقة‪ ،‬كما انتهجت �سيا�سة‬ ‫الأب � ��واب امل�ف�ت��وح��ة ام ��ام ك��ل اجل �ه��ات الر�سمية‬

‫واملنظمات احلقوقية‪ ،‬وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين؛‬ ‫لزيارة �أي مركز �إ�صالح وت�أهيل وااللتقاء مع �أي‬ ‫نزيل وت�سجيل �أي جتاوزات قد حت�صل‪ ،‬وخماطبة‬ ‫اجل �ه��ات ال��ر��س�م�ي��ة ب��ذل��ك الت �خ��اذ الإج � � ��راءات‬ ‫الالزمة»‪.‬‬ ‫وتابع البيان «ان��ه وحر�صا من جهاز الأمن‬ ‫ال�ع��ام على �إظ�ه��ار احلقائق‪ ،‬وو��ض��ع ال ��ر�أي العام‬ ‫بكل �شفافية يف حقيقة م��ا ي�ج��ري‪ ،‬وتفنيد كل‬ ‫ت�ل��ك االف� �ت��راءات وال�ت�ه��م امل�ك��ال��ة جل �ه��از الأم��ن‬ ‫العام‪ ،‬مبا يخ�ص تعديات وجت��اوزات وقعت بحق‬ ‫ن��زالء ق�ضايا ام��ن ال��دول��ة‪ ،‬ف ��إن �سجالت مراكز‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح وال �ت ��أه �ي��ل امل�ت�ع�ل�ق��ة ب ��أول �ئ��ك ال �ن��زالء‬ ‫وع��دده��م ‪ 20‬نزيال‪ ،‬يف خمتلف مراكز الإ�صالح‬ ‫والت�أهيل‪ ،‬ت�شري �إىل �إ�ضراب عدد منهم فقط عن‬ ‫الطعام ولفرتات متقطعة‪ ،‬وهذا ما يجيزه قانون‬ ‫مراكز الإ�صالح والت�أهيل املعمول به يف الأردن‪،‬‬ ‫وجت �ي��زه الأع� ��راف وامل�ن�ظ�م��ات ال��دول �ي��ة‪ ،‬وج��رى‬ ‫التعامل معهم خالل فرتة �إ�ضرابهم مبا يقت�ضيه‬ ‫القانون‪ ،‬حيث مت عر�ض الوجبات الغذائية عليهم‬ ‫يف �أوقاتها طيلة فرتة الإ��ض��راب‪ ،‬وعر�ضهم على‬ ‫الطبيب املخت�ص ب�شكل يومي‪ ،‬وت��رك القرار له‬ ‫مبا ي�سنده �إليه واجبه الطبي‪ ،‬مبا يخ�ص حالتهم‬ ‫ال�صحية»‪.‬م�شريا اىل ان الأطباء املخت�صني داخل‬ ‫مراكز الإ�صالح والت�أهيل ا�صدروا الأوام��ر مبنع‬ ‫�إع�ط��اء ال�ن��زالء امل�ضربني عن الطعام م��ادة امللح‬ ‫ح�سب رغبتهم‪ ،‬خوفا من مزجها مع املاء و�شربها‬ ‫خالل فرتة الإ�ضراب‪ ،‬لت�أثرياتها ال�سلبية الكبرية‬

‫ع�ل��ى �أع �� �ض��اء اجل���س��م خ��ا��ص��ة ال�ك�ل��ى وال���ض�غ��ط‪،‬‬ ‫وال�سماح فقط مب��زج امللح م��ع الطعام وكما هو‬ ‫معتاد لتاليف �أي ت�أثريات �سلبية على اجل�سم‪� ،‬إال‬ ‫�أن بع�ض و�سائل الإعالم تبنت هذا املوقف ال�سلبي‬ ‫من قبل بع�ض النزالء امل�ضربني‪ ،‬وبررته على �أنه‬ ‫يعترب جتاوزا على حرية النزيل امل�ضرب بد ًال من‬ ‫�أن تثني على جهود العاملني يف مراكز الإ�صالح‪،‬‬ ‫املحافظني على حياة النزيل و�صحته حفاظهم‬ ‫على حياتهم وحياة �أبنائهم يف البيوت‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان �أن��ه «وتبياناً للأرقام املهولة‬ ‫التي عر�ضتها بع�ض و�سائل الإع�ل�ام ح��ول عدد‬ ‫امل�ضربني عن الطعام يف مراكز الإ�صالح والت�أهيل‪،‬‬ ‫ف�إن املركز الإعالمي ي�ؤكد �أن ثمانية نزالء �أعلنوا‬ ‫�إ� �ض��راب �ه��م ع��ن ال �ط �ع��ام ب �ت��اري��خ ‪10/10/2012‬‬ ‫مب��وج��ب ا��س�ت��دع��اء ر��س�م��ي‪ ،‬ث��م ع��دل��وا ع��ن ذل��ك‬ ‫بنف�س اليوم‪ ،‬وجرى عر�ضهم على طبيب املركز يف‬ ‫حينه‪ ،‬وك��ان يف وقت �سابق قد �أعلن ثالثة نزالء‬ ‫�آخ ��رون �إ�ضرابهم ع��ن الطعام ل�ف�ترات تراوحت‬ ‫بني �ستة �أيام وخم�سة ع�شر يوماً‪ ،‬وكانوا يتلقون‬ ‫ال�ع�ن��اي��ة ال�صحية وااله �ت �م��ام امل�ب��ا��ش��ر م��ن قبل‬ ‫�إدارة املراكز‪ ،‬ثم �أعلنوا الحقاً التوقف عن حالة‬ ‫الإ�ضراب‪ ،‬وجرى التعامل معهم وفقاً للإجراءات‬ ‫القانونية والطبية املتبعة يف تلك احل��االت‪ ،‬فيما‬ ‫�أعلن ثالثة نزالء بتاريخ ‪� 14/10/2012‬إ�ضرابهم‬ ‫عن الطعام‪ ،‬وتراجع �أحدهم عن �إ�ضرابه بتاريخ‬ ‫‪ ،17/10/2012‬ومل تكن ه��ذه اال�ضرابات ب�سبب‬ ‫�أي اج��راء اداري له عالقة بالعاملني يف مراكز‬

‫اال�صالح‪ ،‬بل وعلى النقي�ض من ذلك �أ�شاد ه�ؤالء‬ ‫النزالء بالتعامل احل�سن من قبل مرتبات املركز»‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب��ال��زي��ارات العائلية واخلا�صة‬ ‫وزي��ارات املحامني‪� ،‬أكد البيان �أن معدل الزيارات‬ ‫امل��دون��ة وامل�ث�ب�ت��ة ب��الأ� �س �م��اء وال��وث��ائ��ق اخل��ا��ص��ة‬ ‫ب ��ال ��زوار‪ ،‬ت ��ؤك��د �أن ال ��زي ��ارات اخل��ا��ص��ة ب��أول�ئ��ك‬ ‫ال �ن��زالء � �س��واء ال�شخ�صية �أو امل �ح��ام��ون‪ ،‬ال تقل‬ ‫عن باقي ال�ن��زالء‪ ،‬ومبعدل �أك�ثر لبع�ض �أولئك‬ ‫ال �ن��زالء‪ ،‬اذ مت ت�سجيل ‪ 91‬زي��ارة �شخ�صية‪ ،‬و‪45‬‬ ‫زيارة ملحامني‪ ،‬لأحد �أولئك النزالء‪ ،‬فيما تفاوتت‬ ‫زيارات النزالء الآخرين مبا ال يقل عن ‪ 35‬زيارة‬ ‫�شخ�صية وعائلية‪ ،‬و�أربع زيارات ملحامني‪ ،‬علماً ب�أن‬ ‫مدة توقيف معظمهم مل تتجاوز �أربعني يوماً‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالزيارات اخلا�صة ف�إن �أولئك‬ ‫النزالء يحظون بها كغريهم من النزالء الآخرين‬ ‫ووف��ق الأنظمة والتعليمات املنظمة لذلك‪ ،‬ويتم‬ ‫ت��وث�ي��ق ك��ل ت�ل��ك ال ��زي ��ارات ب��ال�ت��واري��خ والأوق� ��ات‬ ‫والأ�سماء وامل�سميات الوظيفية‪ .‬و�أكد البيان «انه‬ ‫ومنذ بداية هذا العام قامت ‪ 379‬منظمة دولية‬ ‫وجلان حقوق الإن�سان‪ ،‬وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫ورج��ال دي��ن‪ ،‬وك��ل م��ن تخوله وظيفته الدخول‬ ‫مل��راك��ز الإ� �ص�لاح وال�ت� أ�ه�ي��ل‪ ،‬ك��امل��دع�ين العامني‪،‬‬ ‫ب ��زي ��ارة م��راك��ز الإ�� �ص�ل�اح وال �ت � أ�ه �ي��ل املختلفة‪،‬‬ ‫وب��أوق��ات وت��واري��خ متفرقة‪ ،‬اطلعوا خاللها على‬ ‫واق��ع اخل��دم��ات واملعاملة التي يتلقاها خمتلف‬ ‫نزالء مراكز الإ�صالح والت�أهيل‪ ،‬ورفعوا العديد‬ ‫من التو�صيات التي اخذ الكثري منها مبا يتما�شى‬

‫وقانون مراكز الإ�صالح والت�أهيل‪ ،‬كما �شكل ما‬ ‫يزيد على ‪ 138‬جلنة خا�صة يف مديرية الأم��ن‬ ‫العام‪ ،‬برئا�سة كبارال�ضباط زارت مراكز الإ�صالح‬ ‫والت�أهيل واطم�أنت على �سري العمل بها‪.‬‬ ‫وا��ش��ار البيان اىل �إمكانية ت��زوي��د �أي جهة‬ ‫ق�ضائية �أو ر�سمية تطلب ال��وث��ائ��ق وال�سجالت‬ ‫اخلا�صة ب�أولئك النزالء‪ ،‬والتي مت ذكرها �سابقا‬ ‫من تواريخ الإ�ضرابات والتقارير الطبية اخلا�صة‬ ‫بذلك‪ ،‬واال��س�ت��دع��اءات املقدمة منهم وال��زي��ارات‬ ‫والأ�سماء وب�شكل تف�صيلي وموثق‪.‬‬ ‫واكدت مديرية الأمن العام ان �أبواب مراكز‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح وال �ت � أ�ه �ي��ل �ستبقى م�ف�ت��وح��ة جلميع‬ ‫اجل �ه��ات ال��ر��س�م�ي��ة والأه �ل �ي��ة وم�ن�ظ�م��ات حقوق‬ ‫الإن�سان لزيارتها؛ لالطالع على واقع اخلدمات‬ ‫املقدمة داخلها وطرق التعامل مع نزالئها‪.‬‬ ‫و�شدد البيان على �أن مديرية الأمن العام‪� ،‬إذ‬ ‫ت�ؤكد �أن مرتباتها داخل مراكز الإ�صالح والت�أهيل‬ ‫م��ا� �ض��ون يف �أداء ر��س��ال�ت�ه��م ال�ن�ب�ي�ل��ة وامل�ق��د��س��ة‪،‬‬ ‫وواجباتهم املوكولة �إليهم بكل �أمانة و�إخال�ص‪،‬‬ ‫ف�إنها �ستحافظ على حقها وحق �أبنائها يف ت�سجيل‬ ‫الق�ضايا يف املحاكم املخت�صة على كل فرد �أو جهة‪،‬‬ ‫تعمل على �إظهار ال�صورة غري احلقيقية وامل�شوهة‬ ‫لإدارة مراكز الإ�صالح والت�أهيل ومرتباتها‪ ،‬من‬ ‫خ�لال �إ��ص��دار الأح�ك��ام اجلزافية املبا�شرة وغري‬ ‫املبا�شرة عليهم‪ ،‬دون وجه حق وبدون دليل قاطع‪،‬‬ ‫و�ستعمل على مقا�ضاتهم �أم��ام املحاكم املخت�صة‬ ‫وفق القوانني الأردنية النافذة‪.‬‬

‫وك ��ان ع ��دد م��ن معتقلي احل� ��راك ال�شعبي‬ ‫�شكوا م��ن و�ضعهم يف زن��ازي��ن ان�ف��رادي��ة ب�سجن‬ ‫ج��وي��دة‪ ،‬ع�ق��ب �إع�لان�ه��م الإ� �ض ��راب ع��ن الطعام‬ ‫أ�م ����س الأول‪ .‬وق ��ال حم��ام��ي ع��دد م��ن املعتقلني‬ ‫عبدالقادر اخلطيب‪� ،‬إن موكليه ومنهم املعتقل‬ ‫طارق اجلوابرة‪ ،‬ا�شتكوا من و�ضعهم يف الزنازين‬ ‫االنفرادية‪ ،‬يف خطوة تخالف قوانني ال�سجون‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلطيب �إن اجلوابرة �أعلن �إ�ضرابه‬ ‫رغم معاناته من عدة �أمرا�ض‪ ،‬لكنه �آثر الت�ضامن‬ ‫مع زمالئه امل�ضربني‪ ،‬ف��ادي امل�سامرة وعبد اهلل‬ ‫حمادين وعدي ختاتنة؛ حتى ت�ستجاب مطالبهم‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �ح��ام��ي �إن �إدارة ��س�ج��ن اجل��وي��دة‬ ‫اع� �ت�ب�رت خ �ط��وة اال� � �ض� ��راب خم��ال �ف��ة ومت � ��ردا‪،‬‬ ‫وو��ض�ع��ت امل���ض��رب�ين يف ال �ع��زل االن� �ف ��رادي‪ ،‬رغ��م‬ ‫خمالفة ذلك لأنظمة ال�سجون‪.‬‬ ‫وكانت منظمة العفو الدولية ح�ضت الأردن‬ ‫اجل �م �ع��ة امل��ا� �ض �ي��ة ع �ل��ى الإف� � ��راج ع��ن ال�ن���ش�ط��اء‬ ‫املطالبني بالإ�صالح‪ ،‬معتربة �أن توجيهات امللك‬ ‫عبد اهلل ال�ث��اين لرئي�س احلكومة اجل��دي��د عبد‬ ‫اهلل الن�سور باحرتام حرية التعبري‪ ،‬تتناق�ض مع‬ ‫الإجراءات العقابية �ضد املتظاهرين ال�سلميني‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح ��ت امل�ن�ظ�م��ة �أن ع���ش��ري��ن معتقال‬ ‫«ه ��م ن���ش�ط��اء �أع �� �ض��اء يف جم �م��وع��ات م�ط��ال�ب��ة‬ ‫بالإ�صالحات» اعتقلوا بني ‪ 15‬يوليو‪/‬متوز‪ ،‬و‪4‬‬ ‫�أكتوبر‪/‬ت�شرين الأول‪� ،‬أثناء �أو عقب م�شاركتهم‬ ‫بتظاهرات �سلمية‪ ،‬مطالبة ب�إ�صالحات �سيا�سية‬ ‫ود�ستورية ومكافحة الف�ساد‪.‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫كتائب القسام‪ :‬الصفقة القادمة ستحرر األسرى‬ ‫الذين تحفظ االحتالل عليهم‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك ��د �أب ��و ع�ب�ي��دة ال�ن��اط��ق ب��ا��س��م ك�ت��ائ��ب ال�شهيد‬ ‫عز الدين الق�سام اجلناح الع�سكري حلركة حما�س‪،‬‬ ‫�أ َّن �أي �صفقة ق��ادم��ة لتبادل الأ� �س��رى م��ع االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي لن متر دون الإف��راج عن الأ�سرى الذين‬ ‫رف ����ض االح� �ت�ل�ال الإف � � ��راج ع�ن�ه��م يف ��ص�ف�ق��ة «وف ��اء‬ ‫الأحرار»‪.‬‬ ‫وق ��ال �أب ��و ع�ب�ي��دة يف م ��ؤمت��ر ��ص�ح�ف��ي ل��ه �أم����س‬ ‫اخلمي�س يف الذكرى ال�سنوية الأوىل لإجن��از �صفقة‬ ‫«وف��اء الأح ��رار» مع االح�ت�لال الإ�سرائيلي‪ ،‬من �أم��ام‬ ‫معرب رفح‪�« :‬إن بوابات ال�سجون التي فتحت يف وفاء‬ ‫الأحرار لن تغلق بعد ذلك‪ ،‬و�إن الأ�سرى على ر�أ�س �سلم‬ ‫�أولويات كتائب الق�سام»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬من ف�ضل اهلل �أن �أعاننا قبل ويف �أثناء‬ ‫وبعد عملية الوهم املتبدد التي زلزلت كيان االحتالل‪،‬‬ ‫و�أرب�ك��ت كل ح�ساباته‪ ،‬له احلمد وال�شكر �أن كتب لنا‬ ‫�صناعة التاريخ وامل�شاركة يف حترير الأر�ض والإن�سان»‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن «ق �ي��ادة كتائب ال�ق���س��ام‪ ،‬وان�ط�لاق��ا من‬ ‫م�س�ؤولياتها الكربى والأمانة العظيمة التي تقلدتها‬ ‫كانت وما زالت و�ستبقى حتمل هموم �أمتها الكربى‪،‬‬ ‫وعلى ر�أ�سها ق�ضية الأ�سرى يف �سجون االحتالل»‪.‬‬ ‫وق ��ال‪« :‬ال نحمل ه��ذه الق�ضية ��ش�ع��ارا وخطابا‬ ‫قوليا فح�سب‪ ،‬بل �إن كتائب الق�سام مهرت هذا الهدف‬ ‫بدماء خرية قادتها‪ ،‬وحتملت مع �شعبها كل ال�صعاب‬ ‫يف �سبيل حترير الإن�سان»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن «عملية ال��وه��م امل�ت�ب��دد وم��ا تبعها من‬ ‫خما�ض ع�سري و�صوال لإجن��از �صفقة وف��اء الأح��رار‪،‬‬ ‫كانت عالمة فارقة يف تاريخ املقاومة �ضد االحتالل‪،‬‬ ‫وح�م��ا���س وك�ت��ائ��ب ال�ق���س��ام ق��دم��ت خ�ل�ال ال�ت�ف��او���ض‬ ‫منوذجا للمفاو�ض املقتدر ال��ذي ي�ضع الهم الوطني‬ ‫ن�صب عينيه»‪.‬‬ ‫وعد �أن من «�أهم ما �أثبتته هذه العملية �أن نظرية‬ ‫اجلندي الإ�سرائيلي الآمن واملح�صن قد تبددت و�إىل‬ ‫الأبد‪ ،‬فجنود العدو ميكن �أن يكونوا يف �أي وقت قتلى‬ ‫�أو جرحى �أو معتقلني �أو معاقني‪ ،‬واملقاومة متتلك‬ ‫املبادرة وت�ستطيع �أن حتدد خياراتها‪ ،‬وجنود االحتالل‬

‫ك�شفت م�صادر فل�سطينية يف قطاع‬ ‫غ ��زة ل �ـ»ال �� �س �ب �ي��ل» ع ��ن �أن وف � ��داً رف�ي��ع‬ ‫امل�ستوى‪ ،‬وم�س�ؤولني كباراً من عدة دول‬ ‫عربية و�إ��س�لام�ي��ة م��ن امل�ق��رر و�صولهم‬ ‫الأ�سبوع املقبل �إىل قطاع غزة؛ للإعالن‬ ‫عن �إنهاء احل�صار الإ�سرائيلي املفرو�ض‬ ‫منذ ع��دة �سنوات على ال�ق�ط��اع‪ ،‬وب�شكل‬ ‫ر�سمي وكامل‪.‬‬ ‫ون� �ق ��ل امل �� �ص ��در ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي ع��ن‬ ‫ال�سفري يف وزارة اخل��ارج�ي��ة القطرية‬ ‫علي العمادي الذي يزور غزة هذه الأيام‪،‬‬ ‫�أن دولة قطر تنتظر زيارة الوفد العربي‬ ‫والإ� �س�لام��ي ال�ق�ط��اع ل�ك��ي ت �ب��د�أ بعدها‬ ‫ب � إ�ع��ادة الإع �م��ار و�إدخ ��ال امل ��واد ال�لازم��ة‬ ‫للإعمار عن طريق معرب رفح الربي‪.‬‬ ‫ومل ينفي �أو ي�ؤكد ال�سفري القطري‬ ‫الأخ�ب��ار التي تتداولها و�سائل الإع�لام‬

‫موظفو الضفة يضربون لليوم الثاني‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستمر الإ�ضراب ال�شامل �أم�س اخلمي�س يف املرافق وامل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية واملراكز ال�صحية كافة التابعة لوزارة ال�صحة الفل�سطينية‬ ‫يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬وذلك لليوم الثاين على التوايل‪.‬‬ ‫وامتنع �آالف املوظفني عن التوجه �إىل وظائفهم بدعوة من‬ ‫نقابة املوظفني العموميني التي دعت �إىل الإ�ضراب ال�شامل يومي‬ ‫الأرب�ع��اء واخلمي�س من ه��ذا الأ�سبوع‪ ،‬والأ�سبوع املقبل؛ احتجاجا‬ ‫على ت�أخر �صرف رواتب املوظفني‪.‬‬ ‫و�شددت النقابة على �أن اخلطوات االحتجاجية �ست�ستمر يف ظل‬ ‫تردي �أو�ضاع املوظفني الذين مل يعودوا ميلكون �أجرة الو�صول �إىل‬ ‫مراكز عملهم؛ ب�سبب انقطاع الرواتب‪.‬‬ ‫ويتزامن ه��ذا الإ� �ض��راب مع �إع�لان احلكومة الفل�سطينية يف‬ ‫رام اهلل نيتها �صرف ن�صف رات��ب ملوظفي القطاع احلكومي اليوم‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬مبا ال يقل عن ‪� 1500‬شيكل وال يزيد على ‪� 4000‬شيكل‪.‬‬ ‫ورغم ت�أخر �صرف رواتب املوظفني حتى �ساعة مت�أخرة من ظهر‬ ‫اخلمي�س‪� ،‬أك��د وزي��ر العمل �أحمد جم��دالين �أن الرواتب �ست�صرف‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬فيما �أ�شارت م�صادر يف وزارة املالية �إىل �أن احلواالت املالية‬ ‫مت ت�سليمها للبنوك �صباحا‪.‬‬ ‫و�أرج� ��ع جم ��دالين يف ت�صريح ل��ه ت � أ�خ��ر ��ص��رف ال��روات��ب �إىل‬ ‫م�شكلة تقنية فقط‪ ،‬فيما دعت وزارة املالية البنوك الفل�سطينية �إىل‬ ‫متديد دوامها حتى ع�صر اخلمي�س؛ ليت�سنى للموظفني �سحب ما‬ ‫�صرف من رواتبهم‪.‬‬ ‫وح�سب وزارة املالية‪ ،‬ف�إنها طالبت �سلطة النقد الفل�سطينية‬ ‫بت�سهيل �إج��راءات �صرف الرواتب‪ ،‬غري �أن البنوك �ستقوم باقتطاع‬ ‫‪ %50‬من م�ستحقاتها على املوظفني املقرت�ضني‪ ،‬رغم �أن الرواتب‬ ‫لن ت�صرف كاملة‪.‬‬

‫العاروري‪ :‬تأجيل عودة محرري‬ ‫الضفة من غزة إىل الشهر القادم‬

‫ابو عبيدة خالل امل�ؤمتر ال�صحفي‬

‫عاجزون �أمام جنود اهلل»‪.‬‬ ‫وت��وج��ه �أب��و عبيدة بالتحية اجلهادية للأ�سرى‬ ‫ولأهليهم‪ ،‬وق��ال‪« :‬ال نحتفل ال�ي��وم ب��أجم��اد املا�ضي‪،‬‬ ‫بل �إننا على موعد مع احتفاالت خا�صة باللغة التي‬ ‫يفهمها ع��دون��ا‪ ،‬وال�ت��اري��خ م��ا زال بو�سعه �أن ي�سجل‬ ‫مزيدا من االنت�صارات‪ ،‬و�إننا ما�ضون يف جهادنا حتى‬ ‫حترير كامل ال�ت�راب الفل�سطيني م��ن دن�س املحتل‪،‬‬

‫�سنبقى قاب�ضني على جمرة اجلهاد»‪.‬‬ ‫وحيا ال�شهداء الأب��رار الذين «�صنعوا بدمائهم‬ ‫ب�ق��در اهلل ه��ذا االنت�صار ال�ت��اري�خ��ي»‪ ،‬موجها كذلك‬ ‫التحية �إىل جنود كتائب الق�سام الذين بذلوا الغايل‬ ‫والنفي�س‪ ،‬وخططوا ونفوا و�صوال �إىل ه��ذا الإجن��از‬ ‫العظيم‪.‬‬ ‫و�أح�ي��ا الفل�سطينيون �أم����س اخلمي�س ال �ـ‪ 17‬من‬

‫ت�شرين �أول الذكرى الأوىل لإجناز املرحلة الأوىل من‬ ‫�صفقة «وفاء الأحرار»‪ ،‬التي �أبرمت على مرحلتني بني‬ ‫حركة حما�س واالحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أفرج مبوجب ال�صفقة ‪-‬التي ر�أى فيها املراقبون‬ ‫�صفقة نوعية ومميزة‪ -‬عن ‪� 1047‬أ�سري و�أ�سرية‪ ،‬من‬ ‫�أطياف اللون ال�سيا�سي الفل�سطيني كافة‪ ،‬ومن مناطق‬ ‫التواجد الفل�سطيني املختلفة‪.‬‬

‫غزة على موعد مع وفد عربي وإسالمي إلعالن إنهاء الحصار رسميا‬

‫ال�سبيل– حبيب �أبو حمفوظ‬

‫‪5‬‬

‫حول الزيارة املرتقبة لأم�ير دول��ة قطر‬ ‫ال�شيخ حمد بن خليفة �آل ثاين‪ ،‬وعقيلته‬ ‫ال���ش�ي�خ��ة م � ��وزة‪ ،‬ب��رف �ق��ة رئ �ي ����س امل�ك�ت��ب‬ ‫ال�سيا�سي حلركة حما�س خالد م�شعل‪،‬‬ ‫وق��ال �إن�ن��ا «مل نبلغ حتى ال�ساعة مبثل‬ ‫هذه الزيارة»‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ال �ع �م ��ادي �أن ال���س�ل�ط��ات‬ ‫امل�صرية �أب�ل�غ��ت اجل��ان��ب ال�ق�ط��ري �أنها‬ ‫ب��ان �ت �ظ��ار ك���ش��ف ع ��ن ك��ام��ل اح�ت�ي��اج��ات‬ ‫قطاع غزة من امل��واد وكمياتها ومواعيد‬ ‫�إدخالها �إىل القطاع‪ ،‬ليتم �شرا�ؤها بعد‬ ‫ذلك من م�صر و�إدخالها ب�شكلٍ كامل عن‬ ‫طريق معرب رفح الربي‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫قام فيه ال�سفري القطري بت�سليم �شركات‬ ‫فل�سطينية من غزة عقود م�شاريع �إعادة‬ ‫الإعمار لغزة‪.‬‬ ‫و�أط�ل�ق��ت قطر خطة لإع ��ادة �إع�م��ار‬ ‫قطاع غزة بتكلفة و�صلت �إىل ‪ 254‬مليون‬ ‫دوالر يف �أك�ب�ر ت��دف��ق مل���س��اع��دات �إع ��ادة‬

‫�إع �م��ار ال�ق�ط��اع منذ ال�ه�ج��وم الع�سكري‬ ‫الإ�سرائيلي قبل نحو �أربع �سنوات‪.‬‬ ‫و�أك��د خ�براء اقت�صاديون �أن��ه �سيتم‬ ‫ت ��وف�ي�ر �آالف ال� ��وظ� ��ائ� ��ف م� ��ن خ�ل�ال‬ ‫م �ق��اولي��ن حم�ل�ي�ين ف � ��ازوا مب�ن��اق���ص��ات‬ ‫للقيام ب�أعمال‪ ،‬و�شركات �أ�صغر �ستزودهم‬ ‫بالإمدادات واخلدمات‪ ،‬هذا ويبلغ معدل‬ ‫البطالة يف القطاع ‪ 28‬يف املئة م��ن بني‬ ‫عدد ال�سكان البالغ ‪ 1.7‬مليون ن�سمة‪.‬‬ ‫ورح �ب��ت ح��رك��ة ح�م��ا���س ال�ت��ي تدير‬ ‫القطاع ب��امل�ب��ادرة القطرية‪ ،‬واعتربتها‬ ‫دل� �ي�ل� ً‬ ‫ا ع �ل��ى خ � ��روج غ� ��زة م ��ن ع��زل�ت�ه��ا‬ ‫وح �� �ص��اره��ا‪ ،‬يف ال��وق��ت ال ��ذي ت��راج�ع��ت‬ ‫ف�ي��ه ع�لاق��ات ح�م��ا���س م��ع �إي� ��ران خ�لال‬ ‫ال � �ع� ��ام احل� � � ��ايل؛ ن �ت �ي �ج��ة امل� ��وق� ��ف م��ن‬ ‫الثورة ال�سورية‪ ،‬يف حني ع��ززت احلركة‬ ‫ع�لاق��ات�ه��ا ب��ال�ق�ي��ادة احل��اك�م��ة يف م�صر‬ ‫التي ير�أ�سها الدكتور حممد مر�سي‪.‬‬

‫‪N‬حدى قوافل ك�سر احل�صار عن غزة‬

‫بريوت‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد م�س�ؤول ملف الأ�سرى يف حركة املقاومة الإ�سالمية حما�س‬ ‫ال�شيخ �صالح العاروري‪� ،‬أن موعد عودة املحررين الـ‪� 18‬إىل ال�ضفة‬ ‫الغربية قد مت ت�أجيله �إىل الثامن ع�شر من ال�شهر القادم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح القيادي العاروري‪ ،‬يف ت�صريح �صحفي‪� ،‬أنّ �سبب الت�أجيل‬ ‫هو «و�ضع االحتالل لبع�ض ال�شروط التي مت�س االتفاق‪ ،‬ومن �أجل‬ ‫�إعطاء الو�سيط امل�صري وقتاً كافياً لتجاوز هذه املعيقات‪ ،‬ومن �أجل‬ ‫�إنهاء بع�ض الرتتيبات الفنية التي ت�ضمن عودة الأ�سرى املحررين‬ ‫مع عائلتهم اجلديدة ولي�س املحررون وحدهم‪ ،‬وال �سيما �أن البع�ض‬ ‫منهم قد تزوج من خارج ال�ضفة‪ ،‬كما �أنّ هناك عددا من املحررين‬ ‫متواجدين يف ال�سعودية لأداء فري�ضة احلج»‪.‬‬ ‫واخ�ت�ت��م ال�ق�ي��ادي ال �ع��اروري ت�صريحه بت�أكيد �أول��وي��ة ق�ضية‬ ‫الأ��س��رى بالن�سبة �إىل حركة حما�س‪ ،‬و�أنها ملتزمة بالعمل اجلاد‬ ‫وعرب كل الو�سائل من �أجل حتريرهم و�إعادتهم �إىل ح�ضن �شعبهم‬ ‫وذويهم‪.‬‬

‫السلطة الفلسطينية تدعو إىل‬ ‫املشاركة الواسعة يف االنتخابات املحلية‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعت جلنة االنتخابات املركزية التابعة لل�سلطة الفل�سطينية يف‬ ‫رام اهلل‪ ،‬املواطنني يف ال�ضفة الغربية املحتلة �إىل �أو�سع م�شاركة يف‬ ‫انتخابات الهيئات املحلية التي بد�أت �أوىل مراحلها �أم�س اخلمي�س‬ ‫باقرتاع عنا�صر الأجهزة الأمنية التابعة لل�سلطة‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف بيان �صحفي �إن عملية االق�تراع �ستجري يف‬ ‫�أكرث من ت�سعني هيئة حملية‪ ،‬موزعة على مناطق ال�ضفة الغربية‬ ‫كافة‪ ،‬وتنتهي م�ساء ال�سبت املقبل ‪ 20‬ت�شرين �أول اجلاري‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت اللجنة �إىل �أنها ن�شرت مراكز االنتخابات يف �أماكن‬ ‫م�ت�ع��ددة؛ لت�سهيل عملية االق�ت�راع على امل��واط�ن�ين‪ ،‬بحيث يذهب‬ ‫امل��واط��ن �إىل امل��رك��ز اخل��ا���ص ب��ه (�أي امل��رك��ز امل�سجل ف�ي��ه) لل��إدالء‬ ‫ب�صوته‪.‬‬ ‫و�أعربت اللجنة عن �أملها «�أن يديل كل مواطن ب�صوته ح�سب‬ ‫ما ميليه �ضمريه»‪ ،‬م�شرية �إىل �أنها و�ضعت �ضوابط متعددة لت�أكيد‬ ‫النزاهة‪ .‬و�أه��اب��ت اللجنة «بالف�صائل والأح ��زاب والكتل املر�شحة‪،‬‬ ‫االلتزام بال�شروط التي ت�ضمن عملية انتخابات �سلمية و�سليمة»‪.‬‬

‫مختصون‪« :‬وفاء األحرار» أعادت قضية األسرى إىل الواجهة‬ ‫غزة‪� -‬صفا‬ ‫�أجمع م�س�ؤولون وخمت�صون يف جمال‬ ‫الأ� �س��رى على �أ َّن �صفقة ال�ت�ب��ادل الأخ�ي�رة‬ ‫«وف ��اء الأح � ��رار» ‪-‬ال �ت��ي �أب��رم��ت ب�ين حركة‬ ‫حما�س واالحتالل الإ�سرائيلي‪� -‬أعطت دفعة‬ ‫قوية‪ ،‬و�شكلت رافعة جديدة لق�ضية الأ�سرى‬ ‫يف املحافل املحلية العربية والدولية كافة‪.‬‬ ‫و�شدّد ه ��ؤالء يف �أح��ادي��ث منف�صلة على‬ ‫�� �ض ��رورة ت���ض��اف��ر اجل �ه��ود وت�ك�ث�ي�ف�ه��ا؛ من‬ ‫�أجل �إيجاد حراك �أو�سع لتعرية «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫وال �� �ض �غ��ط ع�ل�ي�ه��ا م ��ن �أج � ��ل الإف� � � ��راج عن‬ ‫الأ�سرى كافة‪.‬‬ ‫و�أك� � ��دوا �أن ال���س�ب�ي��ل الأم �ث ��ل لتحرير‬ ‫الأ�سرى يتمثل يف خطف جنود �إ�سرائيليني‬ ‫ملبادلتهم‪ ،‬م�ستنكرين �ضعف دور ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية و�سفاراتها و�إعالمها الر�سمي‬ ‫يف التفاعل مع هذه الق�ضية‪.‬‬ ‫وجنحت حركة حما�س يف �أواخ��ر ‪2011‬‬ ‫يف الإفراج عن ‪� 1027‬أ�سريا و�أ�سرية مبوجب‬ ‫�صفقة �أبرمتها م��ع االح�ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫ب��و� �س��اط��ة م �� �ص��ري��ة‪ ،‬م �ق��اب��ل �إط �ل��اق � �س��راح‬ ‫جنديه الذي �أ�سر يف غزة ملدة خم�س �سنوات‬ ‫جلعاد �شاليط‪.‬‬ ‫ق�ضية حية‬ ‫و�أك��د وزي��ر ��ش��ؤون الأ��س��رى واملحررين‬ ‫يف غزة عطا اهلل �أبو ال�سبح �أن �صفقة «وفاء‬ ‫الأح ��رار» �أع��ادت ملف الأ��س��رى �إىل �صدارة‬ ‫�أج�ن��دة املحافل العربية وال��دول�ي��ة‪ ،‬و�شكلت‬ ‫ريا وتاريخ ًيا يف مقاومة �شعبنا �ضد‬ ‫فار ًقا كب ً‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫وق��ال �أب��و ال�سبح �إ َّن «امل�ق��اوم��ة جنحت‬ ‫فيما ف�شلت به �سلطة رام اهلل منذ ‪ 21‬عا ًما‪،‬‬ ‫سريا من ذوي الأحكام العالية‪،‬‬ ‫فحررت ‪� 350‬أ� ً‬ ‫يف حني �أنّ ال�سلطة مل تفرج عن �أي �أ�سري من‬ ‫ذوي املحكوميات العالية» ‪-‬ح�سب تعبريه‪.-‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح �أن ق���ض�ي��ة الأ� � �س� ��رى ت�شهد‬ ‫تفاعلاً ملحوظا بعد �صفقة التبادل‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أ َّن وزارت� ��ه ت�سعى لإب �ق��اء ق�ضية الأ� �س��رى‬ ‫حا�ضرة وحية على �سلم �أولويات امل�س�ؤولني‬ ‫عرب ًيا ودول ًيا‪ ،‬و�أجندة امل�ؤ�س�سات احلقوقية‬ ‫والإعالمية‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �أب��و ال�سبح �إىل تد�شني ال ��وزارة‬ ‫لفعاليات لإح �ي��اء ال��ذك��رى الأوىل لإمت��ام‬

‫�صفقة ال�ت�ب��ادل‪ ،‬م���ش�يراً �إىل �أن�ه��ا �ست�شمل‬ ‫ن��دوات‪ ،‬واحتفاالت‪ ،‬وم�سريات جماهريية‪،‬‬ ‫وم� ��ؤمت ��رات‪ ،‬وخ �ط �ب �اً‪ ،‬ول� �ق ��اءات‪ ،‬و�أن���ش�ط��ة‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫دور وا�ضح‬ ‫ب ��دوره‪� ،‬أو� �ض��ح وك�ي��ل وزارة الثقافة يف‬ ‫غ��زة ال�ك��ات��ب وامل�ح�ل��ل ال�سيا�سي م�صطفى‬ ‫ال�صواف �أ َّن �صفقة «وف��اء الأح��رار» جنحت‬ ‫��س�ي��ا��س� ًي��ا و�إع�ل�ام � ًي��ا وج �م��اه�ير ًي��ا يف �إب ��راز‬ ‫م�ع��ان��اة الأ� �س��رى منذ حلظة �أ��س��ر اجلندي‬ ‫«جلعاد �شاليط»‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ال �� �ص��واف �أنّ ق���ض�ي��ة الأ�� �س ��رى‬ ‫�أ� �ض �ح��ت حت �ت��ل م �ك��ان��ة وا� �س �ع��ة فل�سطين ًيا‬ ‫را �إىل حالة‬ ‫وخ��ارج� ًي��ا بعد ال�صفقة‪ ،‬م���ش�ي ً‬ ‫الت�ضامن الوا�سعة‪ ،‬وخا�صة الأوروبية منها‬ ‫مع «�إ�ضراب الكرامة» يف مايو املا�ضي‪.‬‬ ‫وب�ين �أ َّن الإع�ل�ام لعب دو ًرا وا�ضحا يف‬ ‫ت�سليط ال�ضوء على ق�ضية الأ�سرى‪ ،‬لكنه ما‬ ‫مو�ضحا �أن هناك‬ ‫زال بحاجة �إىل جهد �أكرب‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تق�صرياً متفاوتاً بني حكومتي غزة وال�ضفة‬ ‫يف التفاعل مع هذا الق�ضية‪.‬‬ ‫ودع� � ��ا ال� ��� �ص ��واف �إىل ال� �ت� �ح ��رك ع�ل��ى‬ ‫امل �� �س �ت��وي��ات ال �ع��رب �ي��ة وال ��دول �ي ��ة‪ ،‬وت���ض��اف��ر‬ ‫اجل �ه��ود وت�ف�ع�ي��ل ال�ق���ض�ي��ة �إع�ل�ام � ًي ��ا؛ من‬ ‫�أجل ت�سهيل ظروف الأ�سرى املعي�شية حتى‬ ‫الإفراج عنهم‪.‬‬ ‫نقلة نوعية‬ ‫ووفقا ملا يعتقده مدير جمعية «واعد»‬ ‫للأ�سرى واملحررين يف غزة �صابر �أبو كر�ش‪،‬‬ ‫ف� ��إن ق���ض�ي��ة الأ�� �س ��رى ان�ت�ق�ل��ت م��ن عمقها‬ ‫امل�ح�ل��ي �إىل ال�ع��رب��ي وال� ��دويل ب�ع��دم��ا �أ��س��ر‬ ‫اجل�ن��دي �شاليط يف غ��زة‪ ،‬و�شكلت انت�صارا‬ ‫وط �ن �ي��ا ب��ام �ت �ي��از؛ ك��ون �ه��ا ق���ض�ي��ة �إن���س��ان�ي��ة‬ ‫و�أخالقية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أبو كر�ش �إىل �أن «وفاء الأحرار»‬ ‫جنحت يف �إطالع العامل على ��عاناة �أ�سرانا‪،‬‬ ‫وبات الكل يعرف االعتقال الإداري والعزل‬ ‫االن �ف��رادي‪ ،‬م�ستهج ًنا دور �سفاراتنا التي‬ ‫و�صف دورها بـ»ال�ضعيف»‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أ َّن ق�ضية الأ� �س��رى ت�شهد‬ ‫ح ��راك ��ا ع��رب �ي��ا م ��ن خ �ل�ال ع �ق��د ال� �ن ��دوات‬ ‫وامل� ؤ�مت��رات؛ بهدف تفعيل حالة الت�ضامن‬ ‫ال�شعبي‪ ،‬مقدما ال�شكر للرئي�سني امل�صري‬ ‫والتون�سي على وقوفهم الدائم �إىل جانب‬

‫الأ�سرى املفرج عنهم يف ال�ضفة‬

‫ق�ضية الأ�سرى‪.‬‬ ‫�أعادت الأمل‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ع ��د ال� �ب ��اح ��ث يف �� �ش� ��ؤون‬ ‫الأ� �س��رى وامل �ح��رري��ن م��ن ال�ضفة الغربية‬ ‫ف�ؤاد اخلف�ش �أ َّن �صفقة التبادل �أعادت الأمل‬ ‫يف نفو�س الأ�سرى وذويهم‪ ،‬بعد انتظار دام‬

‫ل�سنوات طويلة يف غياهب �سجون االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وق��ال اخلف�ش �إ َّن «وف��اء الأح��رار جاءت‬ ‫لتقلب املوازين بعد �سنوات عجاف مرت منذ‬ ‫اتفاقية �أو�سلو‪ ،‬فاملقاومة فر�ضت �شروطها‬ ‫و�أرغمت املحتل على قبولها‪ ،‬وهذا ال�سبيل‬

‫الأمثل لتحرير ما تبقى من الأ�سرى»‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ه�ج��ن ح��ال��ة ال�ت�ق���ص�ير م��ن قبل‬ ‫ال�سلطة والف�صائل الفل�سطينية يف ق�ضية‬ ‫الأ� �س��رى‪ ،‬م�ضي ًفا «تخيل �أن��ه ال ي��وج��د يف‬ ‫منهاجنا التعليمي �أي �شيء ع��ن الأ��س��رى‪،‬‬ ‫ناهيك عن التق�صري الإعالمي الر�سمي»‪.‬‬

‫سريا و�أ�سرية �آم� اً�ال على‬ ‫ويعلق ‪� 4700‬أ� ً‬ ‫تنفيذ �صفقة ت�ب��ادل ج��دي��دة‪ ،‬تنقذهم من‬ ‫وح ��ل ال �� �س �ج��ون الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة‪ ،‬وي�ت���س��اءل‬ ‫املواطن الفل�سطيني والأ�سري املتوجع‪« :‬هل‬ ‫تنجح املقاومة قريبا يف �إب��رام �صفقة «وفاء‬ ‫الأحرار ‪2‬؟»‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫املالكي‪ :‬نهاية األسد قبل نهاية العام‬

‫‪ 28‬ألف مفقود‬ ‫على األقل منذ بدء‬ ‫املواجهات يف سوريا‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫بريوت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫أ�ع �ل �ن��ت م�ن�ظ�م��ة اف� ��از غ�ي�ر احل�ك��وم�ي��ة‬ ‫اخلمي�س �أن ما بني ‪� 28‬ألفا و‪� 80‬ألف �شخ�ص‬ ‫ف�ق��دوا يف �سوريا منذ ان��دالع ال�ن��زاع يف هذا‬ ‫البلد‪ ،‬م�ستندة اىل ارقام ادلت بها منظمات‬ ‫تدافع عن حقوق االن�سان‪.‬‬ ‫وقالت الي�س ج��اي مديرة احلمالت يف‬ ‫اف ��از ان «��س��وري�ين ي�ت��م خطفهم م��ن جانب‬ ‫اجهزة االمن واخرى �شبه ع�سكرية يعتربون‬ ‫مفقودين داخل مراكز التعذيب»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪�« :‬سواء كانوا ن�ساء يتب�ضعن يف‬ ‫املتاجر �أو مزارعني ي�شرتون الوقود‪ ،‬ال احد‬ ‫يف من�أى (ع��ن اخل�ط��ف)‪ .‬انها ا�سرتاتيجية‬ ‫متعمدة الرهاب العائالت واملجموعات»‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت اف ��از ع��ن ف��اي��زة ان اب�ن�ه��ا احمد‬ ‫ابراهيم (‪ 26‬عاما) فقد يف حمافظة حم�ص‬ ‫(و�سط) يف ‪� 27‬شباط الفائت‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الأم �أنه يف اليوم نف�سه «ات�صل‬ ‫(اح�م��د) بخالته م��ن رق��م لي�س ل��ه و�أبلغها‬ ‫�أن��ه متجه �إىل مدينة حم�ص و�أن عليها �أن‬ ‫ال تت�صل به بعد االن (‪ )...‬وعلمنا الحقا ان‬ ‫هذا الرقم يعود اىل فرع االمن الع�سكري يف‬ ‫حم�ص»‪.‬‬ ‫وب�ع��د ات���ص��االت م�ت�ك��ررة ب��ال��رق��م نف�سه‬ ‫ظلت من دون جواب لأ�شهر‪ ،‬رد �أحدهم قائال‬ ‫ان ال�شاب قتل بر�صا�ص قنا�ص تابع للنظام‪.‬‬ ‫وت��اب�ع��ت الأم‪« :‬مل ن�ستطع ت��أك�ي��د هذه‬ ‫املعلومة‪ ،‬نريد فقط معرفة م�صريه»‪ ،‬الفتة‬ ‫اىل ان زوجة احمد حامل بتو�أمني‪.‬‬

‫ك���ش�ف��ت ��ص�ح�ي�ف��ة امل���س�ت�ق�ب��ل ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة‬ ‫نقال عن م�صادر �سيا�سية مطلعة �أن رئي�س‬ ‫احلكومة العراقية ن��وري املالكي رجح رحيل‬ ‫ب���ش��ار اال� �س��د ع��ن ال�سلطة ق�ب��ل ن�ه��اي��ة ال�ع��ام‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر ان «املالكي �أ�س ّر ملقربني‬ ‫منه ب� أ�ن��ه ال يعتقد �أن النظام ال�سوري ق��ادر‬ ‫على البقاء طويال يف ظل ال�ضغوط الدولية‬ ‫التي متار�س �ضده و�أن رحيله م�س�ألة وقت ال‬ ‫�أكرث»‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امل�صادر �أن «املالكي يتوقع رحيل‬ ‫الأ�سد يف غ�ضون ال�شهرين املقبلني‪� ،‬أي قبل‬ ‫نهاية العام اجلاري على وجه التحديد ويبذل‬ ‫جهودا كبرية ل�ضمان انتقال �سلمي لل�سلطة يف‬ ‫�سوريا»‪ ،‬م�ؤكدة �أن «املالكي �شدد خالل لقائه‬ ‫املبعوث الدويل ـ العربي االخ�ضر االبراهيمي‬ ‫قبل �أي��ام على �أهمية وق��ف إ�ط�لاق النار بني‬ ‫احل�ك��وم��ة وامل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري�ت�ين و�أن بقاء‬ ‫اال�سد مرهون ب ��إرادة ال�شعب ال�سوري وعلى‬ ‫�أن يكون احل��ل بعيدا عن التدخل الع�سكري‬ ‫الغربي حتديدا ف�ضال عن �أهمية �أن تت�صدر‬ ‫امل �ب��ادرة ال�ع��راق�ي��ة يف م � ؤ�مت��ر ع��دم االن�ح�ي��از‬ ‫اخ �ي��را يف م �ق��دم��ة اخل �ط��ط ال �ت��ي يحملها‬ ‫االبراهيمي لت�سوية االزمة ال�سورية»‪.‬‬ ‫وتابعت امل�صادر �أن «املالكي �أبلغ املقربني‬ ‫منه �أن املوقف ال��دويل من الأ�سد ي�شبه �إىل‬ ‫حد كبري املوقف من الرئي�س العراقي ال�سابق‬ ‫�صدام ح�سني قبل غ��زو العراق يف ‪ 2003‬كما‬ ‫ان رئي�س الوزراء العراقي على يقني �أن ورقة‬

‫اال�سد باتت حمروقة وال ميكن إ�ع��ادة دجمه‬ ‫باملجتمع ال ��دويل جم� ��ددا»‪ ،‬م���ش�يرة �إىل �أن‬ ‫«املالكي يدعم الأ�سد بناء على ن�صائح �إيرانية‬ ‫وي�سعى لإ�سناد النظام يف �سوريا ك�سبا للوقت‬ ‫وامل��راه�ن��ة على حت��ول م��ا يف امل��وق��ف ال��دويل‬ ‫من النظام ال�سوري ف�ضال عن �أن �أي حتول‬ ‫دراماتيكي م��ن النظام ال ب��د �أن ي�ستند �إىل‬ ‫تطمينات م��وث��وق��ة م��ن امل�ع��ار��ض��ة ال�سورية‬ ‫ب �� �ض �م��ان و� �ض��ع ا ألق �ل �ي ��ة ال �ع �ل��وي��ة ودوره � ��ا‬ ‫ال�سيا�سي م�ستقبال»‪.‬‬ ‫و�سط هذه الأجواء انتقد زعيم «القائمة‬ ‫العراقية» �إياد عالوي تعامل حكومة املالكي‬ ‫مع الأزمة ال�سورية‪ .‬و�أ�شار عالوي يف ت�صريح‬ ‫�صحايف ان «امل��وق��ف ال�ع��راق��ي مرتبك وغري‬ ‫وا�ضح بخ�صو�ص تلك الأزم��ة امل�شتعلة منذ‬ ‫�أكرث من عام ون�صف»‪.‬‬ ‫و�أك ��د ع�ل�اوي أ�ن��ه ي� ؤ�ي��د ف��ر���ض عقوبات‬ ‫على إ�ي ��ران‪ ،‬راف�ضا توجيه �ضربة ع�سكرية‬ ‫لها وم�شريا �إىل أ�ن��ه «يتعني على احلكومة‬ ‫الإيرانية �إعادة تقومي عالقتها بدول اجلوار‬ ‫�إذا ك��ان��ت ت��ري��د �أن ت�صبح الع�ب��ا إ�ي�ج��اب�ي��ا يف‬ ‫املنطقة»‪.‬‬ ‫�إىل ذل� ��ك‪ ،‬ان �ت �ق��د �أك � ��راد ال� �ع ��راق جل��وء‬ ‫حكومة املالكي اىل ابرام �صفقات ا�سلحة مع‬ ‫رو�سيا التي و�صفوها ب�أنها «عدوة ال�شعوب»‪،‬‬ ‫متهمني احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة ب�ت�ق��دمي ر�شى‬ ‫للقيادة الرو�سية م��ن خ�لال إ�ب ��رام �صفقات‬ ‫ا�سلحة ل�ضمان ت�أييدها النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وق��ال القيادي يف التحالف الكرد�ستاين‬ ‫حميد بايف �إن «جزءا من املبالغ ال�ضخمة التي‬ ‫خ�ص�صت للت�سليح ق��دره��ا ‪ 4‬م�ل�ي��ارات و‪230‬‬

‫ب�شار واملالكي‬

‫مليون دوالر تذهب ر�شاوى لبع�ض امل�س�ؤولني‬ ‫يف ك�لا ال�ب�ل��دي��ن ال�ل��ذي��ن وق �ع��ا ع �ق��ود ��ش��راء‬ ‫اال�سلحة»‪.‬‬ ‫ولفت بايف اىل «وجود ت�سريبات ت�ؤكد �أن‬ ‫اال�سلحة التي تعاقد عليها العراق كانت رديئة‬

‫الثوار يشنون «هجوم ًا حاسم ًا» على‬ ‫معسكر اسرتاتيجي شمال غرب سوريا‬

‫أمريكي من أصل إيراني يقر بضلوعه يف مؤامرة‬ ‫لقتل السفري السعودي‬ ‫نيويورك ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫أ�ق��ر تاجر ال�سيارات ال�سابق من�صور‬ ‫ارباب�سيار ب�ضلوعه مع ع�سكريني �إيرانيني‬ ‫يف ال�ت�خ�ط�ي��ط ل�ق�ت��ل ال���س�ف�ير ال���س�ع��ودي‬ ‫يف وا�شنطن يف م ��ؤام��رة أ�ق ��رب �إىل حبكة‬ ‫روائية‪.‬‬ ‫وعند مثوله أ�م��ام املحكمة الفدرالية‬ ‫يف نيويورك‪ ،‬حيث من املفرت�ض �أن تبد أ�‬ ‫حماكمته يف كانون الثاين‪� ،‬أثار املتهم وهو‬ ‫مواطن �أمريكي من �أ�صل �إيراين املفاج�أة‬ ‫عندما �أقر بذنبه‪ .‬ويواجه حكما بال�سجن‬ ‫مل��دة ‪ 25‬ع��ام��ا يف ح��ال �إدان �ت��ه �أث�ن��اء جل�سة‬ ‫النطق باحلكم املقررة يف ‪ 23‬كانون الثاين‪.‬‬ ‫و�س�أل القا�ضي جون كينان ارباب�سيار‬ ‫«ه��ل �صحيح �أن��ك ب�ين ربيع ‪ 2001‬تقريبا‬ ‫وحتى خريف ‪ 2011‬اتفقت مع املت�آمرين‬ ‫معك‪ ..‬وهم م�س�ؤولون يف القوات االيراين‪،‬‬ ‫على اغتيال ال�سفري ال�سعودي يف الواليات‬ ‫املتحدة؟»‪.‬‬ ‫ف� � أ�ج ��اب ارب��اب �� �س �ي��ار «ن� �ع ��م»‪ ،‬م�ع�ترف��ا‬ ‫بذنبه يف ثالث تهم‪.‬‬ ‫و�أوق� � ��ف ارب��اب �� �س �ي��ار يف أ�ي� �ل ��ول ال �ع��ام‬ ‫املا�ضي يف مطار جون كينيدي الدويل مما‬

‫�أثار خالفا دبلوما�سيا وق�ضائيا كبريا بني‬ ‫وا�شنطن وطهران و�سط عالقات متوترة‬ ‫�أ�صال بني البلدين‪.‬‬ ‫ووجهت التهم �إىل ارباب�سيار ومتهم‬ ‫آ�خ��ر هو غ�لام �شاكوري‪ ،‬الع�ضو البارز يف‬ ‫فيلق القد�س يف احلر�س الثوري الإيراين‪،‬‬ ‫الذي ال يزال فارا‪.‬‬ ‫وقال ارباب�سيار �إنهما حاوال اال�ستعانة‬ ‫مبهرب خمدرات مك�سيكي كلفاه لقاء ‪1.5‬‬ ‫مليون دوالر الختطاف ال�سفري ال�سعودي‬ ‫يف ب ��ادئ ا ألم � ��ر‪ ،‬ث��م ب�ع��د ت�غ�ي�ير اخل�ط��ة‪،‬‬ ‫لقتله يف تفجري داخ��ل مطعم يق�صده يف‬ ‫وا�شنطن‪.‬‬ ‫وق��ام ارباب�سيار برتتيب حتويل مئة‬ ‫ال��ف دوالر اىل ال��والي��ات امل�ت�ح��دة كدفعة‬ ‫اوىل ب��دون ان ي��درك ان القاتل املفرت�ض‬ ‫ال � ��ذي ج �ن��ده ي �ع �م��ل يف ال ��واق ��ع ل���ص��ال��ح‬ ‫ال�سلطات االمريكية‪.‬‬ ‫وق ��ال ارب��اب���س�ي��ار ام ��ام املحكمة «لقد‬ ‫جندنا يف املك�سيك رجال يدعى ‪+‬جونيور‪+‬‬ ‫تبني انه عميل ملكتب التحقيقات الفدرايل‬ ‫(اف بي �آي)»‪ ،‬مع ان امل�س�ؤولني يقولون‬ ‫ان «ج��ون�ي��ور» ه��و يف ال��واق��ع خم�بر لهيئة‬ ‫مكافحة املخدرات ولي�س االف بي �آي‪.‬‬

‫ومت ا�صطحاب ارب��اب���س�ي��ار ال��ذي بدا‬ ‫نحيال بلحيته الرمادية وندبة كبرية على‬ ‫اح��د خ��دي��ه‪ ،‬اىل دا����ل املحكمة وخارجها‬ ‫ويداه موثوقتان بينما احاط به احلرا�س‬ ‫خالل جلو�سه اىل طاولة مع حماميه‪.‬‬ ‫وب � ��د أ� ارب��اب �� �س �ي��ار ال� ��ذي ارت � ��دى زي‬ ‫ال �� �س �ج��ن ال � ��رم � ��ادي ال� ��داك� ��ن وق�م�ي���ص��ا‬ ‫برتقاليا‪ ،‬متوترا وتلعثم م��رات ع��دة عند‬ ‫اجابته خالل اجلل�سة‪.‬‬ ‫ول ��دى � �س ��ؤال��ه ع��ن ع �م��ره‪ ،‬ب ��دا عليه‬ ‫االرتباك وقال‪ 58« :‬عاما على ما �أظن»‪.‬‬ ‫وع �ن��دم��ا �أ� �ص ��ر ك �ي �ن��ان ع�ل�ي��ه ل�ي� ؤ�ك��د‬ ‫بو�ضوح ما �إذا كان يعتزم اغتيال ال�سفري‬ ‫ال�سعودي �أجاب ارباب�سيار �أخريا‪« :‬ال‪ ،‬نعم‪،‬‬ ‫نعم»‪.‬‬ ‫وطيلة اجلل�سة‪ ،‬كان ارباب�سيار ينظر‬ ‫احيانا بقلق عرب القاعة او يبت�سم م��رارا‬ ‫ح �ت��ى ل �ل �ع �م�ل�اء اجل��ال �� �س�ي�ن اىل ج��ان��ب‬ ‫االدعاء‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال االع� ��داد للمحاكمة‪ ،‬اخ�ضع‬ ‫امل �ت �ه��م ل�ت�ق�ي�ي��م ن�ف���س��ي‪ .‬اال ان حم��ام�ي��ة‬ ‫الدفاع �سابرينا �شروف قالت �أمام املحكمة‬ ‫الأربعاء انه ال يوجد ما يدعم االتهام‪.‬‬ ‫وقالت‪« :‬ال علم لنا ب�أي �شيء ميكن �أن‬

‫ج��دا وال ت�ساوي املبالغ املدفوعة ثمنا لها»‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن «�أغلب املبالغ تدفع �إىل مو�سكو‬ ‫من �أجل الوقوف اىل جانب النظام البعثي يف‬ ‫دم�شق»‪.‬‬ ‫واتهم بايف احلكومة العراقية بـ«ت�شكيل‬

‫حلف مع البعث يف �سوريا وهذا خمالف لر�ؤى‬ ‫ال�شعب ال �ع��راق��ي»‪ ،‬مطالبا امل��ال�ك��ي بـ«ك�شف‬ ‫االتفاقيات والعقود التي مت االتفاق عليها يف‬ ‫رو�سيا والت�شيك واطالع جمل�س النواب على‬ ‫هذه االتفاقيات للم�صادقه عليها»‪.‬‬

‫معرة النعمان ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ي�شكل ملفا»‪.‬‬ ‫�إال �أن وزير العدل اريك هولدر اعترب‬ ‫�أن «�إف�شال ه��ذا املخطط �سي�شكل تذكريا‬ ‫ب��اجل �ه��ود امل�ل�ف�ت��ة ال �ت��ي ت�ب��ذل�ه��ا وك��االت�ن��ا‬ ‫اال�ستخباراتية من �أج��ل حماية الواليات‬ ‫املتحدة من الهجمات االرهابية»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�ساعدة مدير ال اف ب��ي �آي‬ ‫م��اري غاليغان ان املخطط يف العا�صمة‬ ‫االمريكية مل يكن يهدد ال�سفري ال�سعودي‬ ‫فقط‪ ،‬بل «�أي�ضا �أرواحا بريئة كما ميكن ان‬ ‫ي�ضر بال�شعور الوطني»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت غاليغان «الذين يعتقدون �أن‬ ‫بو�سعهم تنفيذ �أو حتى حماولة التخطيط‬ ‫مل�ث��ل ه��ذه امل� ��ؤام ��رات اجل��ري�ئ��ة عليهم �أن‬ ‫يعلموا �أن االف بي �آي يظل متيقظا �ضد‬ ‫اي اعمال ارهاب �سواء هنا او يف اخلارج»‪.‬‬ ‫ون�ف��ت إ�ي� ��ران ب�ق��وة �أي ��ض�ل��وع ل�ه��ا يف‬ ‫حم��اول��ة االغ�ت�ي��ال ال�ت��ي ت�ق��ول وا�شنطن‬ ‫�إن وراءه� ��ا ف�ي�ل��ق ال�ق��د���س ل�ق�ت��ل ال�سفري‬ ‫ال�سعودي‪.‬‬ ‫وكانت اجلمعية العامة لالمم املتحدة‬ ‫ط�ل�ب��ت م��ن إ�ي � ��ران يف ت���ص��وي��ت رم� ��زي يف‬ ‫ت�شرين ال �ث��اين �أن ت�ت�ع��اون م��ع ال��والي��ات‬ ‫املتحدة يف التحقيق حول املخطط‪.‬‬

‫بد�أ الثوار ال�سوريون اخلمي�س «هجوما حا�سما»‬ ‫على مع�سكر وادي ال�ضيف اال�سرتاتيجي يف حميط‬ ‫مدينة معرة النعمان يف �شمال غرب �سوريا‪ ،‬بح�سب‬ ‫م��ا اف ��اد ق��ائ��د للمقاتلني‪ .‬وق ��ال رائ ��د م�ن��دي��ل‪ ،‬وهو‬ ‫�أح��د قائدين للثوار يف املنطقة‪ ،‬ل�صحايف يف وكالة‬ ‫ف��ران����س ب��ر���س‪« :‬ب��د�أن��ا ال�ي��وم ال�ه�ج��وم احل��ا��س��م على‬ ‫املع�سكر‪ ،‬و�سن�سيطر عليه»‪ ،‬وذلك على بعد ‪ 500‬مرت‬ ‫من املع�سكر االك�بر يف املنطقة‪ ،‬وال��ذي ي�ضم دبابات‬ ‫وخزانات وقود كبرية‪ .‬وقام املقاتلون بالتح�ضري ل�شن‬ ‫الهجوم من خ�لال ق�صف املع�سكر بالقذائف طوال‬ ‫فرتة قبل الظهر‪ ،‬وبد�أوا بعد الظهر باملرحلة الثانية‬ ‫م��ن ال�ه�ج��وم م�ستخدمني ا�سلحة خفيفة وثقيلة‪،‬‬ ‫بح�سب ما الحظ �صحايف فران�س بر�س املوجود هناك‪.‬‬ ‫و�أك� ��د امل�ق��ات�ل��ون �أن �ه��م دم� ��روا ث�ل�اث دب��اب��ات يف‬ ‫امل�ع���س�ك��ر‪ ،‬فيما �أك ��د ق��ائ��د �آخ ��ر ل�ه��م �أن �ستة جنود‬ ‫نظاميني ا�ست�سلموا‪ ،‬ق��ائ�لا �إن �ه��م «ك��ان��وا جائعني‬ ‫ومنهكني»‪ .‬وبح�سب املقاتلني الذين يفر�ضون ح�صارا‬ ‫على املع�سكر وح��اول��وا اقتحامه يف الأي ��ام االخ�يرة‪،‬‬ ‫يتواجد يف وادي ال�ضيف نحو ‪ 250‬جنديا نظاميا‬ ‫وكمية كبرية من العتاد الع�سكري والذخائر‪.‬‬ ‫وي �ق��ع امل�ع���س�ك��ر ع�ل��ى م���س��اف��ة ك�ي�ل��وم�تري��ن من‬ ‫الطريق ال�سريع بني دم�شق وحلب (�شمال)‪ ،‬والتي‬ ‫ا�ستحوذ ال �ث��وار على ج��زء منها ب��ال�ق��رب م��ن معرة‬ ‫النعمان التي �سيطروا عليها ب��دوره��ا يف ‪ 9‬ت�شرين‬ ‫االول املا�ضي‪ ،‬ما مكنهم من اعاقة ام��دادات القوات‬

‫النظامية‪ .‬من جهته ق��ال املر�صد ال�سوري حلقوق‬ ‫االن�سان «ب��د�أ مقاتلون من الكتائب الثائرة املقاتلة‬ ‫ومقاتلون م��ن جبهة الن�صرة هجوما �شامال على‬ ‫مع�سكر وادي ال�ضيف للقوات النظامية املحا�صر منذ‬ ‫ايام»‪ ،‬م�شريا اىل ان ا�صوات اطالق نار كثيف «ت�سمع‬ ‫يف القرى املحيطة بوادي ال�ضيف»‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح م��دي��ر امل��ر��ص��د رام��ي عبد ال��رح�م��ن يف‬ ‫ات���ص��ال ه��ات�ف��ي م��ع وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س ان «م�ئ��ات‬ ‫املقاتلني ي�شاركون يف الهجوم ال��ذي ي�شن على اكرث‬ ‫من جبهة»‪ .‬ونقل املر�صد عن نا�شط موجود يف قرية‬ ‫جم ��اورة ق��ول��ه «دع�ي��ت ك��ل الكتائب ال�ث��ائ��رة املقاتلة‬ ‫للم�شاركة يف القتال»‪ .‬من جهته افاد �صحايف فران�س‬ ‫بر�س ان ال�ط�يران احل��رب��ي ال�سوري ي�شن يف وت�يرة‬ ‫منتظمة غارات جوية على حميط املع�سكر‪ ،‬فيما تقوم‬ ‫الدبابات بق�صف اطرافه العاقة هجوم املقاتلني‪.‬‬ ‫و�سبق للقوات النظامية ان ا�ستخدمت الطريان‬ ‫يف �صد حماوالت الثوار اقتحام املع�سكر‪.‬‬ ‫كما ت�ق��وم ه��ذه ال��دب��اب��ات بق�صف مدينة معرة‬ ‫النعمان اال�سرتاتيجية الواقعة اىل الغرب من املع�سكر‬ ‫والتي هجرتها غالبية قاطنيها الـ ‪� 125‬ألفا‪ .‬وتعر�ضت‬ ‫املدينة �أم�س لغارات عنيفة بالطريان احلربي �أدت �إىل‬ ‫مقتل ‪� 44‬شخ�صا بينهم ع��دد من االط�ف��ال‪ ،‬بح�سب‬ ‫م��ا اف��اد م�سعفون‪ .‬وا�ستهدفت �أح��دى ه��ذه ال�غ��ارات‬ ‫مبنيني �سكنيني وم�سجدا جل�أت اليه ن�ساء و�أطفال‪.‬‬ ‫وتكررت الغارات اجلوية على املدينة وحميطها‬ ‫يف االي� ��ام االخ �ي�رة م��ع حم��اول��ة ال �ق��وات النظامية‬ ‫ا�ستعادة ال�سيطرة عليها‪.‬‬

‫اإلبراهيمي السبت يف دمشق ودعم متزايد القرتاح وقف النار خالل األضحى‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫أ�ع �ل �ن��ت وزارة اخل��ارج �ي��ة ال �� �س��وري��ة اخل�م�ي����س �أن‬ ‫املوفد امل�شرتك الأخ�ضر الإبراهيمي �سيكون يف دم�شق‬ ‫ال�سبت‪ ،‬حامال معه اقرتاحا لوقف �إطالق النار خالل‬ ‫عيد الأ�ضحى �أب��دى طرفا ال�ن��زاع ا�ستعدادا م�شروطا‬ ‫للتجاوب معه ويلقى ترحيبا �إقليميا ودوليا متزايدا‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذلك‪ ،‬ا�ستمرت الغارات اجلوية يف حميط‬ ‫مدينة ا�سرتاجتية ي�سيطر عليها املقاتلون املعار�ضون‬ ‫يف �شمال غ��رب ��س��وري��ا‪ ،‬م��ع ا�ستمرار حم��اول��ة ال�ق��وات‬ ‫النظامية ال�سيطرة على مناطق يف حمافظة حم�ص‬ ‫(و� �س��ط)‪ ،‬غ ��داة جت��دد احل ��وادث احل��دودي��ة م��ع تركيا‬ ‫ولبنان‪.‬‬ ‫فقد أ�ف��اد املتحدث با�سم وزارة اخلارجية ال�سورية‬ ‫ج�ه��اد مقد�سي وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س �أن الإب��راه�ي�م��ي‪،‬‬ ‫املوجود يف عمان‪�« ،‬سيلتقي �صباح ال�سبت وزير اخلارجية‬ ‫وليد املعلم ال�سبت»‪.‬‬ ‫ولدى �س�ؤاله عما �إذا كان اقرتاح الإبراهيمي وقف‬ ‫�إطالق النار خالل عيد الأ�ضحى الذي ي�صادف اجلمعة‬ ‫‪ 26‬ت�شرين الأول اجل��اري‪ ،‬ي�سري يف االجت��اه ال�صحيح‪،‬‬ ‫ق ��ال م �ق��د� �س��ي‪« :‬ل�ن�ن�ت�ظ��ر ون� ��رى م ��ا ل ��دى ا ألخ �� �ض��ر‬ ‫الإبراهيمي ليطرحه»‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ق��رر �أن ت�ك��ون زي ��ارة الإب��راه�ي�م��ي لدم�شق‬ ‫املحطة ا ألخ�يرة �ضمن جولة �شملت ال�سعودية وتركيا‬ ‫واي��ران وال�ع��راق ولبنان وم�صر‪ ،‬وخ�ص�صت للبحث يف‬ ‫�سبل وق��ف �إراق ��ة ال��دم��اء امل�ستمرة يف ��س��وري��ا منذ ‪20‬‬ ‫�شهرا‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح املتحدث با�سم الإب��راه�ي�م��ي أ�ح�م��د ف��وزي‬ ‫لفرا�س بر�س ان املوفد االممي والعربي �سيلتقي الرئي�س‬ ‫ب�شار اال�سد «قريبا جدا جدا»‪ ،‬لكن «لي�س ال�سبت»‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬نوهت ال�صحافة ال�سورية «بدبلوما�سية‬ ‫التقدم ببطء» التي يتبعها االبراهيمي‪ ،‬بح�سب افتتاحية‬ ‫�صحيفة «البعث» الناطقة بل�سان احلزب احلاكم‪ ،‬والتي‬ ‫ر�أت يف هدنة اال�ضحى «نواة اوىل للحل واختبار للنوايا‬ ‫يف نف�س الوقت‪ ،‬بغية تثبيته وتو�سيعه الحقا»‪.‬‬ ‫ويف جرعة ال��دع��م االح��دث الق�ت�راح االبراهيمي‪،‬‬ ‫نقلت �صحيفة كويتية ع��ن الرئي�س االي��راين حممود‬ ‫�أحمدي جناي احلليف االقليمي االب��رز لنظام اال�سد‪،‬‬ ‫ق��ول��ه «ان ا�ستمرار احل��رب وق�ت��ل ا ألب��ري��اء ال�ع��زل من‬ ‫املواطنني ال�سوريني الذين يدفعون الثمن غري مقبول‬ ‫ويجب وقف اطالق النار والذهاب اىل احلوار»‪.‬‬ ‫وي �� �ض��اف ال�ت� أ�ي�ي��د االي � ��راين اىل �سل�سلة م��واق��ف‬ ‫مماثلة من دول داعمة للمعار�ضة ال�سورية‪ ،‬ال �سيما‬ ‫منها فرن�سا التي اعترب وزير خارجيتها لوران فابيو�س‬ ‫ان الهدنة «هدف جيد جدا»‪ ،‬ونظريه الرتكي احمد داود‬

‫اوغلو الذي ر�آها امرا «مفيدا» خالل عيد اال�ضحى‪.‬‬ ‫من جهتهم‪� ،‬شكك خرباء يف قدرة وقف اطالق النار‬ ‫املقرتح على الت�أ�سي�س لهدوء طويل املدى‪.‬‬ ‫وق��ال مدير مركز كارنيغي ال�شرق االو��س��ط بول‬ ‫�سامل لوكالة فران�س بر�س «من املمكن �أن يطبق وقف‬ ‫�إطالق النار لفرتة موقتة‪ ،‬لكنه ال يحظى بالكثري من‬ ‫االه�م�ي��ة اال�سرتاتيجية وال��زم�ن�ي��ة»‪ ،‬م�شككا يف ق��درة‬ ‫الهدنة «على اطالق عملية �سيا�سية‪ ،‬الن �سياقها لي�س‬ ‫قائما يف ���سوريا او على امل�ستوى الدويل»‪.‬‬ ‫واعترب ان االبراهيمي يحاول تكرار جتربة �سلفه‬ ‫كويف ان��ان «من خالل وقف الط�لاق النار تليه مقاربة‬ ‫�سيا�سية‪ .‬لكنه يواجه ال�صعوبات نف�سها‪ ،‬وميكن القول‬ ‫ان ال��و��ض��ع حاليا ب��ات �أ��ص�ع��ب»‪ .‬وك��ان ان��ان متكن من‬ ‫التو�صل اىل اتفاق لوقف النار �ضمن خطة من �ستة‬ ‫نقاط‪ ،‬لكنه مل يجد طريقه اىل التنفيذ‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬اعترب مدير املر�صد ال�سوري حلقوق‬ ‫االن�سان رامي عبد الرحمن ان قدرة وقف اطالق النار‬ ‫على ال�صمود «�ستكون �صعبة (‪ )...‬ال اعرف اذا ما كان‬ ‫االتفاق �سينجز على امل�ستويات العليا‪ ،‬لكن على االر�ض‬ ‫ثمة قوى م�ؤيدة للنظام واخرى معار�ضة له ال ترد على‬ ‫اي قيادة»‪.‬‬ ‫وك��ان ال�ث��وار ال�سوريون اب��دوا ا�ستعدادهم لوقف‬ ‫اط�لاق النار ب�شرط ان توقف القوات النظامية اوال‬ ‫ق�صفها اليومي‪.‬‬ ‫مع ذلك‪� ،‬شن الطريان احلربي ال�سوري اخلمي�س‬ ‫مزيدا من الغارات على حميط مدينة معرة النعمان‬ ‫اال�سرتاتيجية يف حمافظة �إدلب (�شمال غرب)‪ ،‬بح�سب‬ ‫ما افاد �صحايف يف فران�س بر�س واملر�صد ال�سوري‪.‬‬ ‫وق��ال ال�صحايف ان ط��ائ��رات مقاتلة حلقت فوق‬ ‫املدينة‪ ،‬و�ألقت ما ال يقل عن خم�سة قذائف على معرة‬ ‫النعمان واطرافها ال�شرقية‪.‬‬ ‫وي�شهد حميط معرة النعمان غارات جوية عنيفة‬ ‫منذ �سيطرة املقاتلني على املدينة يف ‪ 9‬ت�شرين االول‬ ‫وع�ل��ى ج��زء م��ن ال�ط��ري��ق ال�سريع ب�ين دم�شق وحلب‬ ‫(�شمال) بالقرب منها‪ ،‬مما مكنهم من اعاقة امدادات‬ ‫القوات النظامية‪.‬‬ ‫ويف حم�ص (و�سط)‪ ،‬ا�ستمر الق�صف على مدينة‬ ‫الق�صري ب�ع��د �سيطرة ال �ق��وات النظامية ع�ل��ى ق��رى‬ ‫حميطة بها‪ ،‬ال �سيما منها جو�سية احلدودية مع لبنان‬ ‫التي اقتحمتها االربعاء‪.‬‬ ‫وي�ع��د ال �ث��وار حم�ص «عا�صمة ال �ث��ورة»‪ ،‬وي�ح��اول‬ ‫النظام ا�ستعادة مناطق ال زال��وا ي�سيطرون عليها ال‬ ‫�سيما يف مدينتي حم�ص والق�صري وري�ف�ه��ا‪ ،‬متهيدا‬ ‫للتفرغ ملعارك يف �شمال البالد‪.‬‬ ‫ويف دي��ر ال��زور (��ش��رق)‪ ،‬ا�ستهدف مقاتلون فجر‬

‫جثمان طفل حتت �أنقا�ض مبنى ق�صفته طائرات النظام يف معرة النعمان يوم �أم�س (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اخلمي�س خط نقل الغاز املمتد من دير الزور اىل تدمر‬ ‫وخ��ط ن�ق��ل ال�ن�ف��ط امل�م�ت��د م��ن ح�ق��ل ال�ع�م��ر اىل حقل‬ ‫التيم �شمال دي��ر ال��زور بعبوة نا�سفة‪ ،‬مما دف��ع وزارة‬ ‫النفط اىل وقف ال�ضخ‪ ،‬بح�سب وكالة االنباء الر�سمية‬ ‫(�سانا)‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل فجر �شخ�ص يقود دراجة نارية‬ ‫نف�سه اخلمي�س على مقربة من مبنى وزارة الداخلية‬ ‫ال�سورية واجهزة امنية يف احد احياء دم�شق‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫افاد م�صدر امني وكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �� �ص��در‪« :‬ف �ج��ر رج ��ل ي �ق��ود دراج� ��ة ن��اري��ة‬ ‫مفخخة نف�سه ع�ل��ى ب�ع��د ‪ 300‬م�تر م��ن مبنى وزارة‬

‫ال��داخ �ل �ي��ة ال �� �س��وري��ة يف ح ��ي ك �ف��ر� �س��و� �س��ة يف غ��رب‬ ‫العا�صمة» وال��ذي ي�ضم اي�ضا ف��روع��ا الج�ه��زة امنية‬ ‫�سورية‪ ،‬بح�سب امل�صدر نف�سه الذي اكد ان التفجري مل‬ ‫ي�ؤد اىل �سقوط �ضحايا‪.‬‬ ‫وي�أتي هذا التفجري بعد يوم من تعزيز ال�سلطات‬ ‫ال�سورية اجراءاتها االمنية يف حميط املباين احلكومية‬ ‫يف دم�شق‪.‬‬ ‫وي ��وم الأرب �ع��اء ح��ذر االب��راه�ي�م��ي يف ب�ي�روت من‬ ‫خطر مت��دد االزم��ة ال�سورية على دول اجل��وار لت�أكل‬ ‫«االخ�ضر والياب�س»‪� ،‬شهدت احل��دود ال�سورية مع كل‬ ‫من �سوريا ولبنان توترات ليل االربعاء‪.‬‬

‫وردت املدفعية الرتكية على �سقوط قذيفة من‬ ‫االرا�ضي ال�سورية يف جنوب البالد مل ت�ؤد اىل �سقوط‬ ‫��ض�ح��اي��ا‪ ،‬يف ح ��ادث ت �ك��رر يف ال �ف�ترة امل��ا��ض�ي��ة‪ .‬ام��ا يف‬ ‫مناطق حدودية �شمال لبنان‪ ،‬فقد �سقطت قذائف من‬ ‫اجلانب ال�سوري‪ ،‬يف حني اطلق م�سلحون النار باجتاه‬ ‫االرا�ضي ال�سورية‪.‬‬ ‫من جهة اخرى‪ ،‬اتهمت وزارة اخلارجية ال�سورية‬ ‫جهات تركية و�سعودية بابرام «�صفقة» النتقال عدد من‬ ‫مقاتلي تنظيم «القاعدة» اىل تركيا متهيدا لت�سللهم‬ ‫اىل �سوريا‪ ،‬يف ر�سالتني اىل االمني العام لالمم املتحدة‬ ‫ورئي�س جمل�س االمن الدويل‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫مر�سي يغيب عن امل�شاركة ودبلوما�سيون وحزبيون يف مقدمة احل�ضور‬

‫بني السطور‬

‫«الحرية والعدالة» الحاكم يف مصر يختار رئيسه اليوم‬

‫عماد الدبك‬

‫القاهــرة ‪� -‬آالء حــمــزة‬ ‫يجري اليوم (اجلمعة) حزب احلرية والعدالة (احلاكم) يف م�صر �أول انتخابات‬ ‫على من�صب الرئي�س الذي خال بفوز الدكتور حممد مر�سي برئا�سة اجلمهورية يف‬ ‫حزيران املا�ضي ‪.‬‬ ‫وكان احلزب قد وجه دعوة ر�سمية �إىل الرئي�س مر�سي الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬حل�ضور‬ ‫امل�ؤمتر العام باعتباره ع�ضوا م�ؤ�س�سا للحزب وع�ضوا بامل�ؤمتر العام‪ ،‬لكنه اعتذر عن‬ ‫احل�ضور الرتباطه مب�ؤمتر جماهريي حا�شد مبحافظة مر�سي مطروح‪ ،‬علما ب�أن‬ ‫الالئحة الداخلية للحزب تعطيه حق الرت�شح واالنتخاب فهو مل ي�ستقيل من احلزب‬ ‫ولكنه ا�ستقال من رئا�سة احلزب عقب فوزه بانتخابات رئا�سة اجلمهورية‪.‬‬ ‫وي�شارك بالت�صويت اليوم �أع�ضاء امل�ؤمتر العام للحزب والبالغ عددهم ‪1118‬‬ ‫ع�ض ًوا‪ ،‬بينهم ‪ 70‬امر�أة‪ ،‬و‪11‬ع�ضوا قبطيا بالإ�ضافة �إىل ‪ 3‬وزراء من حكومة الدكتور‬ ‫ه�شام قنديل‪ ,‬على ر�أ�سهم خالد الأزهري‪ ,‬وزير القوى العاملة‪ ،‬و�أ�سامة يا�سني‪ ،‬وزير‬ ‫ال�شباب‪ ،‬واملهند�س طارق وفيق‪ ،‬وزير الإ�سكان‪.‬‬ ‫وتنح�صر املناف�سة على رئ��ا��س��ة احل��زب بني‬ ‫الدكتور حممد �سعد الكتاتني �أم�ين ع��ام احلزب‬ ‫ورئي�س جمل�س ال�شعب ال�سابق‪ ،‬وال��ذي جن��ح يف‬ ‫احل�صول على تزكية ‪ 453‬ع�ضوا بامل�ؤمتر العام‬ ‫وال��دك �ت��ور ع���ص��ام ال �ع��ري��ان ن��ائ��ب رئ�ي����س احل��زب‬ ‫وم�ست�شار ال��رئ�ي����س م��ر��س��ي‪ ،‬وال ��ذي ح�صل على‬ ‫‪ 109‬بطاقة تزكية‪ ،‬فيما خرجت الدكتورة �صباح‬ ‫ال�سقاري من ال�سباق يف وقت �سابق لعدم متكنها‬ ‫من ح�صاد �أكرث من ‪ 67‬ا�ستمارة تزكية من �أ�صل‬ ‫‪ 100‬ا� �س �ت �م��ارة م�ط�ل��وب��ة ح �ت��ى ي�ك�ت�م��ل ال�ن���ص��اب‬ ‫القانوين لرت�شيحها‪.‬‬ ‫وي �ح �ظ��ى ال �ك �ت��ات �ن��ي ب �ت � أ�ي �ي��د م ��ن ي��و��ص�ف��ون‬ ‫بــ«تيار املحافظني» داخل جماعة الإخوان امل�سلمني‬ ‫وداخ��ل ح��زب احل��ري��ة وال�ع��دال��ة‪ ،‬حيث متكن من‬ ‫الفوز بتزكية من �سعد احل�سيني‪ ،‬حمافظ كفر‬ ‫ال���ش�ي��خ احل ��ايل‪ ،‬و أ�� �س��ام��ة ي��ا��س�ين وزي ��ر ال���ش�ب��اب‪،‬‬ ‫وح�سني �إبراهيم رئي�س الكتلة الربملانية للحزب‬ ‫يف الربملان ال�سابق‪ ،‬وفريد �إ�سماعيل ع�ضو مكتب‬ ‫ت�ن�ف�ي��ذي اجل �م��اع��ة‪ ،‬وال �ق �ي��ادي ال �ب��ارز ب��احل��ري��ة‬ ‫والعدالة �أحمد دي��اب وجميعهم حم�سوبني على‬ ‫ال�ت�ي��ار امل�ح��اف��ظ ال ��ذي يتزعمه امل�ه�ن��د���س خ�يرت‬ ‫ال�شاطر‪ ،‬النائب الأول للمر�شد العام للجماعة‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ي�ستند م�ن��اف���س��ه «ال �ع��ري��ان» ع�ل��ى �أ� �ص��وات‬ ‫ال �ع �ن��ا� �ص��ر الإ� �ص�ل�اح �ي��ة‪ ،‬وم ��ن ب�ي�ن�ه��م ال��دك �ت��ور‬ ‫حممد البلتاجي �أمني احلزب بالقاهرة والدكتور‬ ‫جمال ح�شمت القيادي البارز يف احلزب والدكتور‬ ‫حلمي اجل��زار وال��دك�ت��ور خ��ال��د ع�ب��دال�ق��ادر ع��ودة‬ ‫وغريهما من العنا�صر الإ�صالحية‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫دع��م امل�ج�م��وع��ات ال�شبابية وب�ع����ض ال�شخ�صيات‬ ‫الن�سائية وعدد من الأقباط �أع�ضاء امل�ؤمتر العام‪.‬‬ ‫ويرفع الكتاتني �شعار «حزب قوى ي�ساهم يف‬ ‫بناء م�صر»‪ ،‬ك�شعار لربناجمه االنتخابي‪ ،‬ويتعهد‬ ‫ب��زي��ادة مت��وي��ل احل��زب‪ ،‬م��ا ي�ساعده على تو�سيع‬ ‫ق��واع��د ع�ضويته ون���ش��اط��ات��ه‪ ،‬وتتلخ�ص امل�ح��اور‬ ‫الرئي�سية يف برناجمه يف ا�ستكمال بناء احل��زب‬ ‫وم�ؤ�س�ساته مبا فيها الأمانات الفنية والوحدات‬ ‫ال �ق��اع��دي��ة يف ك��ل امل �ح��اف �ظ��ات‪ ،‬خ��ا��ص��ة ال�صعيد‬ ‫وحمافظات احل��دود‪ ،‬والت�أهيل ال�سيا�سي لكوادر‬

‫احل � ��زب‪ ،‬ومت �ك�ي�ن ال �� �ش �ب��اب ��س�ي��ا��س�ي��ا م ��ن خ�لال‬ ‫امل�شاركة الفعالة يف قيادة احلزب‪.‬‬ ‫ك�م��ا وع��د ال�ك�ت��ات�ن��ي ب�ت�م�ك�ين امل� ��ر�أة وت��ول�ي�ه��ا‬ ‫منا�صب ق�ي��ادي��ة‪ ،‬فهو مل ي��ر���ض ع��ن متثيلها يف‬ ‫ال�برمل��ان ال�سابق‪ ،‬ويعترب ن�سبته قليلة‪ ،‬كما أ�ن��ه‬ ‫وع ��د ب��ال�ع�م��ل ع�ل��ى اح �ت �ف��اظ احل ��زب ب��ال���ص��دارة‬ ‫وحتقيق الأغ�ل�ب�ي��ة يف اال�ستحقاقات االنتخابية‬ ‫ال �ق��ادم��ة‪� � ،‬س��واء ب��رمل��ان�ي��ة �أو حم�ل�ي��ة‪ ،‬و أ�ي���ض��ا مد‬ ‫ج���س��ور ال�ت�ف��اه��م م��ع الأح � ��زاب وم���ش��ارك��ة جميع‬ ‫ال�ق��وى الوطنية‪ ،‬وت�أهيل جيل ث��ان م��ن ال�شباب‬ ‫لقيادة احلزب‪ ،‬وتعزيز الدور الريادي مل�صر على‬ ‫امل�ستوى الدويل‪.‬‬ ‫ويف املقابل اتخذ «العريان» «�شعب حر ‪ -‬حزب‬ ‫ق��وي ‪ -‬ح�ك��م ر��ش�ي��د» ��ش�ع��ارا حملته االن�ت�خ��اب�ي��ة‬ ‫ل��رئ��ا��س��ة احل ��زب‪ ،‬م � ؤ�ك��دا ع�ل��ى �أن إ�ع� ��ادة �إط�ل�اق‬ ‫احل��زب م��ن جديد وتفعيل الع�ضوية‪ ،‬والتمكني‬ ‫ل �ل �م��ر�أة وال �� �ش �ب��اب‪ ،‬وال�ع�م��ل ع�ل��ى إ�ع� ��داد ك �ف��اءات‬ ‫وك��وادر حزبية يف كافة املجاالت ولي�س ا�ستعدادا‬ ‫ل�لان �ت �خ��اب��ات ال�برمل��ان �ي��ة ال �ق��ادم��ة ف �ق��ط‪ ،‬ول�ك��ن‬ ‫النتخابات املحليات‪ ،‬و�إعداد فريق من املحافظني‬ ‫معد على �أعلى م�ستوى �إذا ما مت تكليف �أحدهم‬ ‫بهذا املن�صب‪.‬‬ ‫كما تعهد العريان با�ستكمال ت�شكيل الأمانات‬ ‫امل��رك��زي��ة‪ ،‬وع�م��ل أ�م��ان��ات م�ن����اظ��رة ل�ه��ا يف جميع‬ ‫املحافظات املختلفة‪ ،‬ومن �ضمنها �أمانات نوعية‬ ‫متخ�ص�صة يف جميع الق�ضايا التنموية من زراعة‬ ‫و�إ�سكان وتعدين‪ ،‬وذلك من �أجل تنمية متوازية‬ ‫على م�ستوى م�صر‪ ،‬واحل��زب ل��دي��ه ال�ع��دي��د من‬ ‫الكفاءات بجميع املحافظات التي �ستكون النواة‬ ‫لتلك الأم��ان��ات‪ ،‬وخ�صو�صا مبحافظات ال�صعيد‬ ‫التي �أعترب تنميتها على قدم امل�ساواة يف �أهميتها‬ ‫للأمن القومي مع �شبه جزيرة �سيناء‪.‬‬ ‫وق �ب��ل ��س��اع��ات م��ن �إج� ��راء االن �ت �خ��اب��ات وج��ه‬ ‫ال��دك�ت��ور حلمي اجل��زار ال�ق�ي��ادي ال�ب��ارز باحلزب‬ ‫وع�ضو جمل�س ال�شعب ال�سابق ر�سالة �إىل �أع�ضاء‬ ‫امل � ؤ�مت��ر ال �ع��ام ت�ضمن ع�شر م�ع��اي�ير مو�ضوعية‬ ‫و� �ص �ف �ه��ا ب��االج �ت �ه��ادات ال���ش�خ���ص�ي��ة‪ -‬ليحتكم‬‫�إليها �أع�ضاء امل�ؤمتر العام يف ح�سم هذه املناف�سة‬

‫املرتقبة من �أهمها (الكفاءة ال�سيا�سية لدي كل‬ ‫مر�شح ل�شغل ه��ذا املن�صب امل�ه��م‪..‬ال��ر�ؤي��ة اجل��ادة‬ ‫ل ��دى ك��ل م�ن�ه�م��ا ل�ت�ط��وي��ر الأداء احل ��زب ��ي‪ ,‬وم��ا‬ ‫يخدمها م��ن ه�ي��اك��ل ح��زب�ي��ة ي�ت��م توظيفها وف��ق‬ ‫خ�ط��ة وا��ض�ح��ة مت�ك��ن احل ��زب م��ن ال��و� �ص��ول �إىل‬ ‫الأغ �ل �ب �ي��ة امل�ط�ل��وب��ة يف االن �ت �خ��اب��ات الت�شريعية‬ ‫وامل �ح �ل �ي��ة‪ ..‬اخل�ب��رة ال��وا� �س �ع��ة يف ال �ت �ع��ام��ل م��ع‬ ‫الآخ��ر �سواء �أك��ان �أحزابا �سيا�سية �أو قوي وطنية‬ ‫ومنظمات للمجتمع املدين بل �أفرادا وجمموعات‬ ‫�صغرية ‪ ..‬التفرغ التام �أو �شبه التام لقيادة احلزب‬ ‫التي ت�ستلزم حتما جوالت ميدانية كثرية وزيارات‬ ‫م �ت��وال �ي��ة ل�ل�م�ح��اف�ظ��ات م��ن أ�ج ��ل ال �ت��وا� �ص��ل مع‬ ‫القواعد احلزبية وبالتايل يكون وقته كله مكر�سا‬ ‫ملتابعة الأداء احلزبي ال��ذي ينعك�س حال حدوثه‬ ‫علي جناح احلكومة والربملان ‪ ..‬القدرة احلقيقية‬ ‫على التعامل مع التيارات التي قد توجد داخل‬ ‫احل� ��زب‪ ,‬ف��رغ��م �أن ح ��زب احل��ري��ة وال �ع��دال��ة قد‬ ‫�أن �� �ش � أ�ت��ه ج �م��اع��ة الإخ � � ��وان امل���س�ل�م�ين ب��رغ�ب�ت�ه��ا‬ ‫احل��رة ف�إنه يقبل يف ع�ضويته �أي م�صري يلتزم‬ ‫بربناجمه و أ�ه��داف��ه‪ ..‬ا�ستطاعة �ضبط العالقة‬ ‫بني احلزب وال�سلطة التنفيذية ممثلة يف رئي�س‬ ‫اجلمهورية واحلكومة يف ك��ل ال�ظ��روف التي قد‬ ‫جتعل احلزب مهيمنا علي الت�شكيل احلكومي �أو‬ ‫م�شاركا فيه �أو حتي خارج مقاعد الوزارة‪ ..‬املرونة‬ ‫الكافية يف التعامل مع جماعة الإخوان امل�سلمني‬ ‫التي �أن�ش�أت احلزب و�أعلنت �أكرث من مرة �أنها ال‬ ‫تهيمن عليه �إداري��ا وماليا رغم االتفاق يف املنهج‬ ‫واملقا�صد ال�سيا�سية‪ ..‬املعرفة امليدانية لكيفية‬ ‫ال�ت��وا��ص��ل م��ع ج�م��اه�ير ال���ش�ع��ب وب���ص�ف��ة خا�صة‬ ‫يف ه��ذه ال�ف�ترة القلقة م��ن حياة امل�صريني التي‬ ‫يرتفع فيها �سقف طموحاتهم ‪ ..‬العمل علي متيز‬ ‫احلزب بني الأحزاب امل�صرية وبذل اجلهد ليكون‬ ‫احلزب معربا عن الو�سطية امل�صرية ذات املرجعية‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة‪ ,‬ف�ل�ا ه��و ح ��زب دي �ن��ي وال ه��و ح��زب‬ ‫علماين ب��ل ه��و ح��زب دمي�ق��راط��ي م��دين حديث‪,‬‬ ‫يحر�ص علي ت�أ�صيل املواطنة وامل�ساواة بني �سائر‬ ‫امل�صريني‪ ..‬العمل علي التوا�صل مع الأح��زاب يف‬ ‫ال��دول العربية والإ��س�لام�ي��ة وال ��دول ال�صديقة‬

‫�إفريقيا ودول�ي��ا مل��ا لهذا التوا�صل م��ن �أث��ر فعال‬ ‫علي العالقات امل�صرية اخلارجية‪ ,‬ويتطلب ذلك‬ ‫من رئي�س احلزب �إن�شاء �أطقم توا�صل حزبية مع‬ ‫جميع الدوائر امل�شار �إليها)‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف اجل� ��زار يف ر� �س��ال �ت��ه «ه ��ذه م�ع��اي�ير‬ ‫ع�شرة �أ�ضعها بني يدي �أع�ضاء امل�ؤمتر العام علها‬ ‫ت�ساعد يف دقة اختيار‪ ,‬ولهم بالطبع حق الإ�ضافة‬ ‫عليها �أو احل��ذف منها �أو �إع ��ادة ترتيبها ح�سب‬ ‫قيمتها ع�ن��د ك��ل ع���ض��و‪ ,‬ف� ��إن ح��دث ذل��ك ف�ل��دي‬ ‫ول��دي ال�ك�ث�يري��ن أ�م��ل ع��ري����ض يف �أن ت�ك��ون ه��ذه‬ ‫االنتخابات منوذجا يف التناف�س في�ستفيد احلزب‬ ‫�أيا كان الفائز باملن�صب‪ ,‬كما �أنني مع غريي ن�شعر‬ ‫بال�سعادة أ�ن�ن��ا نخو�ض ه��ذه التجربة لأول مرة‬ ‫حتت ناظري �سائر امل�صريني بل أ�م��ام الكثريين‬ ‫من خارج الوطن‪ ,‬وكل ذلك يتم يف العلن»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ل�ج�ن��ة امل �� �ش��رف��ة ع �ل��ى االن �ت �خ��اب��ات‬ ‫ق��د وج �ه��ت دع� ��وات ر��س�م�ي��ة ل �ع��دد م��ن ال���س�ف��راء‬ ‫وال�شخ�صيات العامة ور�ؤ�ساء الأحزاب ومنظمات‬ ‫امل�ج�ت�م��ع امل ��دين حل���ض��ور امل � ؤ�مت��ر ال �ع��ام وال ��ذي‬ ‫�سيعقد باملدينة التعليمية فى مدينة ال�ساد�س من‬ ‫�أكتوبر مبحافظة اجليزة وذل��ك و�سط �إج��راءات‬ ‫�أمنية م�شددة للت�أمني‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا مل��ا أ�ع�ل�ن�ت��ه جل�ن��ة االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬ف� إ�ن�ه��ا‬ ‫أ�� �ش��رف��ت ب�ن�ف���س�ه��ا ع�ل��ى �إع � ��داد امل �ك��ان املخ�ص�ص‬ ‫الجتماع امل�ؤمتر العام واالنتخابات كذلك قامت‬ ‫بطباعة �أع ��داد كافية م��ن ب�ط��اق��ات �إب ��داء ال��ر�أي‬ ‫للناخبني من �أع�ضاء امل�ؤمتر العام تكفي �إذا ما مت‬ ‫اللجوء �إيل جولة الإعادة‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت اللجنة �أن��ه يف حالة ع��دم اكتمال‬ ‫الن�صاب ال�ق��ان��وين جلل�سة امل��ؤمت��ر ال�ع��ام ال�ي��وم؛‬ ‫ف�سوف يعقد امل�ؤمتر العام جل�سة �أخ��رى يف متام‬ ‫ال��واح��دة من ظهر اليوم‪ ،‬وباملكان نف�سه‪ ،‬وي�صح‬ ‫االنعقاد بالأغلبية املطلقة للأع�ضاء‪ ،‬وفى حالة‬ ‫عدم ح�صول �أي املر�شحني على الثلثني يف اجلولة‬ ‫الأوىل‪� ،‬سوف يعاد الت�صويت على �أن يكون الفائز‬ ‫ب�أغلبية الأ�صوات �أي ن�سبة‪ ،1+%50‬ويف حالة فوز‬ ‫«الكتاتني» �سيتم �إج ��راء انتخابات على من�صب‬ ‫�أمني احلزب‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ تقرير ا�ستخباري دويل يقول‪« :‬القيادة الفل�سطينية‬‫تتحلل‪ ،‬وتفقد احرتامها ومكانتها يف ال�شارع الفل�سطيني‬ ‫ب�سرعة ل�صالح ق��وى ج��دي��دة تنبعث م��ن رح��م ح��رك��ة فتح‬ ‫والأغلبية ال�صامتة يف املجتمع‪.‬‬ ‫ التقرير الدويل يك�شف عن ن�شوء مراكز قوى جديدة‬‫حول حممود عبا�س‪ ،‬وتزايدا يف نفوذ جنله الأ�صغر‪ ،‬وغياب‬ ‫�شقيقه مت��ام��ا ع��ن ال���ص��ورة‪ ،‬ويتهم ط��ارق عبا�س واملحامي‬ ‫كرمي �شحادة «الإ�سرائيلي اجلن�سية» ورجل الأعمال املقد�سي‬ ‫ف��را���س نا�صر ال��دي��ن با�ستغالل النفوذ وف��ر���ض االحتكارات‬ ‫والإتاوات املالية‪.‬‬ ‫ ك��ان الف�ت��ا «ف ��ورة امل �ب ��ادرات» ال�ت��ي ط�غ��ت ع�ل��ى امل�شهد‬‫ال���س��وري يف الأي� ��ام امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬ف�م��ن اق�ت�راح امل�ب�ع��وث العربي‬ ‫االمم��ي الأخ�ضر الإبراهيمي �إر�سال ق��وات حفظ �سالم �إىل‬ ‫دع��وت��ه لهدنة خ�لال عيد الأ��ض�ح��ى و��ص��وال الق�ت�راح إ�ي��ران‬ ‫«فرتة انتقالية» يف �سوريا حتت �إ�شراف الرئي�س ال�سوري ب�شار‬ ‫الأ�سد‪.‬‬ ‫ ي�ض ّم احلزب ال�شيوعي ال�صيني احلاكم نحو ‪ 80‬مليون‬‫منت�سب‪ ،‬وب��ال�ت��ايل ف ��إن م � ؤ�مت��ره ال�ع��ام ال��ذي ينعقد مطلع‬ ‫ال�شهر املقبل يع ّد �أكرب م�ؤمتر حزبي يف العامل‪.‬‬ ‫ ك�شفت م�صادر متابعة لزيارة املبعوث العربي والدويل‬‫الأخ�ضر االبراهيمي �إىل بريوت �أنّ الأخري �سمع من غالبية‬ ‫القيادات التي التقاها موقفا لبنانيا موحدا مفاده �أن «لبنان‬ ‫الر�سمي يرف�ض �أي تدخل ع�سكري يف �سوريا ويتم�سك بحل‬ ‫�سيا�سي للأزمة القائمة»‪.‬‬ ‫ ال���س�ل�ط��ات ال�ن�ق��دي��ة يف � �س��وري��ا ال ت�سمح للم�صارف‬‫اخلا�صة ب�إغالق �أي فرع من فروعها ال �سيما تلك الواقعة‬ ‫يف قلب العا�صمة دم�شق‪ ،‬رغم �أن العديد منها بات ي�شكل عبئاً‬ ‫على امل�صرف الأم‪ ،‬نتيجة التكاليف العالية وغياب املردود‪.‬‬ ‫ �ض ّيق اع�ت�راف امل��واط��ن الأم��ري�ك��ي م��ن أ���ص��ل إ�ي��راين‬‫من�صور ارباب�سيار ب�ضلوعه يف التخطيط مع احلر�س الثوري‬ ‫الإي��راين لقتل ال�سفري ال�سعودي يف وا�شنطن‪ ،‬اخلناق على‬ ‫إ�ي � ��ران م �ق��دم �اً ف��ر� �ص �اً ج��دي��دة لأع��دائ �ه��ا ل�ف��ر���ض ع�ق��وب��ات‬ ‫اقت�صادية جديدة‪.‬‬

‫‪ 65‬مليون مشاهد تابعوا املناظرة‬ ‫الثانية بني أوباما ورومني‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫تابع حوايل ‪ 65.6‬مليون م�شاهد املناظرة الثانية بني املر�شحني‬ ‫للبيت الأبي�ض ب��اراك �أوب��ام��ا وميت رومني الثالثاء يف الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬بح�سب تقديرات معهد نيل�سن التي �صدرت االربعاء‪.‬‬ ‫وهو عدد يقارب عدد م�شاهدي املناظرة الأوىل التي تابعها ‪67‬‬ ‫مليون �شخ�ص يف ‪ 3‬ت�شرين االول ويزيد بكثري عن متابعي املناظرة‬ ‫الثانية يف حملة انتخابات ‪ 2008‬بني باراك �أوباما وجون ماكني وقد‬ ‫بلغ عددهم ‪ 63.2‬مليون �شخ�ص‪.‬‬ ‫ونقلت املناظرة ‪� 12‬شبكة تلفزيونية ع�شر منها يف بث مبا�شر‬ ‫واثنتان بت�أخري طفيف‪.‬‬ ‫واعتمد الرئي�س املنتهية والي�ت��ه خ�لال ه��ذه املناظرة موقفا‬ ‫هجوميا يف مواجهة خ�صمه اجلمهوري‪ ،‬خالفا للمناظرة االوىل‬ ‫التي اعتربت غالبية من الأمريكيني �أنه «خ�سر» فيها‪.‬‬ ‫و�سجل ال��رق��م القيا�سي لعدد م�شاهدي مثل ه��ذه املناظرات‬ ‫عام ‪ 1980‬خالل املناظرة بني الرئي�س �آنذاك جيمي كارتر وخ�صمه‬ ‫رونالد ريغان‪ ،‬وقد بلغ عدد امل�شاهدين ‪ 80.6‬مليون م�شاهد بح�سب‬ ‫معهد نيل�سن‪.‬‬

‫العراق يمنع عشرات الحافالت الرتكية من التوجه نحو السعودية‬ ‫بغداد ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫م�ن�ع��ت ال���س�ل�ط��ات ال�ع��راق�ي��ة اخلمي�س‬ ‫ع�شرات احلافالت الرتكية التي يفرت�ض‬ ‫�أن � �ه� ��ا ت� �ق ��ل ح� �ج ��اج ��ا م� ��ن ال� �ت ��وج ��ه ن�ح��و‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة ب �� �س �ب��ب ع� ��دم ح� �ي ��ازة رك��اب �ه��ا‬ ‫ت�أ�شريات دخول من بغداد‪ ،‬بح�سب ما �أ��اد‬ ‫م�س�ؤول حكومي‪.‬‬ ‫وت ��أت ��ي ه ��ذه اخل �ط��وة يف وق ��ت ت�شهد‬ ‫ال � �ع �ل�اق� ��ات ب�ي��ن ب � �غ� ��داد وان� � �ق � ��رة ت ��وت ��را‬

‫مت�صاعدا على خلفية رف�ض تركيا ت�سليم‬ ‫ن��ائ��ب ال��رئ�ي����س ال�ع��راق��ي ط ��ارق الها�شمي‬ ‫املحكوم غيابيا ب��الإع��دام‪ ،‬واخل�لاف حيال‬ ‫كيفية التعامل مع �أزمة �سوريا التي متلك‬ ‫حدودا م�شرتكة مع البلدين‪.‬‬ ‫وقال علي املو�سوي امل�ست�شار الإعالمي‬ ‫لرئي�س ال ��وزراء ن��وري امل��ال�ك��ي يف ت�صريح‬ ‫لوكالة فران�س بر�س �إن «احلكومة قررت‬ ‫�إع��ادة ‪ 128‬حافلة تركية �إىل بالدها‪ ،‬لأنها‬ ‫مل تدخل �ضمن الإجراءات الأ�صولية»‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف �أن «احل��اف�لات مت احتجازها‬ ‫يف مناطق متفرقة م��ن ال �ع��راق» م��ن دون‬ ‫اال�شارة �إىل �أعداد ركابها‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق��ال م���س��ؤول يف حمافظة‬ ‫ك ��رب�ل�اء ج �ن ��وب ب� �غ ��داد �إن ق � ��وات أ�م �ن �ي��ة‬ ‫ع ��راق� �ي ��ة م �ن �ع��ت «ح � ��اف �ل��ات ك ��ان ��ت ت �ق��ل‬ ‫م�سافرين أ�ت ��راك» م��ن عبور منفذ عرعر‬ ‫احلدودي بني العراق وال�سعودية‪ ،‬فيما �أكد‬ ‫م�صدر �أمني �أن الركاب يحملون ت�أ�شريات‬ ‫دخ ��ول م��ن �إق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان ال ��ذي يتمتع‬

‫بحكم ذات��ي ولي�س م��ن احلكومة املركزية‬ ‫يف بغداد‪.‬‬ ‫و� �ش��دد امل��و� �س��وي ع �ل��ى �أن «ال���س�ل�ط��ات‬ ‫العراقية ال تعرف ر�سميا ما �إذا كان ه�ؤالء‬ ‫حجاجا لأن حكومتهم مل تبلغنا بذلك»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن «ه ��ذا الأم� ��ر ي �ح��دث للمرة‬ ‫االوىل وعادة يتم دخولهم وفق الإجراءات‬ ‫الر�سمية»‪ ،‬م�شريا �إىل أ�ن��ه «حتى الآن مل‬ ‫ي�ج��ر ات���ص��ال م��ن ان �ق��رة ح��ول دخ ��ول ه��ذا‬ ‫العدد الكبري وال حتى من ال�سفارة الرتكية‬

‫يف بغداد»‪ .‬وقد رف�ض م�س�ؤول دبلوما�سي‬ ‫يف ال�سفارة الرتكية التعليق لفران�س بر�س‬ ‫على هذه امل�سالة‪ .‬وي�شوب التوتر العالقات‬ ‫بني بغداد وانقرة خ�صو�صا منذ �أن رف�ضت‬ ‫تركيا ت�سليم الها�شمي‪ ،‬وق��د اتهم رئي�س‬ ‫ال� � � ��وزراء ال�ت�رك ��ي رج� ��ب ط �ي��ب اردوغ� � ��ان‬ ‫م� ؤ�خ��را نظريه العراقي باحتكار ال�سلطة‬ ‫وب��ال�ت�م�ي�ي��ز ح �ي��ال امل �ج �م��وع��ات ال���س�ن�ي��ة يف‬ ‫حكومته‪.‬‬ ‫ورد عليه رئي�س الوزراء ال�شيعي الذي‬

‫يحكم البالد منذ ع��ام ‪ 2006‬متهما تركيا‬ ‫ب��إ��ش��اع��ة ال�ف��و��ض��ى يف امل�ن�ط�ق��ة م��ن خ�لال‬ ‫ال �ت��دخ��ل يف ال� ��� �ش� ��ؤون ال��داخ �ل �ي��ة ل �ل��دول‬ ‫املجاورة‪ ،‬وبينها �سوريا‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر اخل��ارج�ي��ة ال�ترك��ي احمد‬ ‫داود اوغلو �أجرى يف الثاين من �آب املا�ضي‬ ‫زي��ارة �إىل حمافظة كركوك املتنازع عليها‬ ‫م��ن دون علم وزارة اخل��ارج�ي��ة العراقية‪،‬‬ ‫الأم� ��ر ال ��ذي أ�ث� ��ار ردود ف�ع��ل ��س��اخ�ط��ة يف‬ ‫بغداد‪.‬‬

‫مفاوضات من أجل دخول الجيش الليبي‬ ‫الواليات املتحدة و«إسرائيل» تستعدان‬ ‫إلجراء «أكرب مناورات عسكرية مشرتكة» سلمي ًا إىل مدينة بني وليد‬ ‫القد�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ق ��ال م �� �س ��ؤول ب ��ارز يف ال��دف��اع اجل��وي‬ ‫االم�ي�رك ��ي االرب� �ع ��اء ان ال �ق ��وات وامل �ع��دات‬ ‫االمريكية بدات يف الو�صول اىل «ا�سرائيل»‬ ‫ا�ستعدادا ملا و�صفه ب»اكرب مناورات يف تاريخ‬ ‫العالقات الع�سكرية الطويلة بني الواليات‬ ‫املتحدة وا�سرائيل»‪.‬‬ ‫ومل يك�شف الكولونيل كريغ فرانكلني‬ ‫ع��ن ت��واري��خ حم� ��ددة‪ ،‬واك �ت �ف��ى ب��ال �ق��ول ان‬ ‫امل� �ن ��اورات ��س�ت�ب��د�أ يف ن�ه��اي��ة ت���ش��ري��ن االول‬ ‫وم�ط�ل��ع ت���ش��ري��ن ال �ث��اين و�ست�ستمر «نحو‬ ‫ثالثة ا�سابيع»‪.‬‬ ‫و� � � �ص� � ��رح ال � �ك� ��ول� ��ون � �ي� ��ل ف ��ران� �ك� �ل�ي�ن‬ ‫لل�صحافيني ع�بر ال�ه��ات��ف ان ال�ت��دري�ب��ات‬ ‫التي �ستجري حتت ا�سم «التحدي القا�سي‬ ‫‪ »2012‬هي دفاعية وال عالقة لها باالزمة‬ ‫النووية مع ايران او اية تطورات يف ال�شرق‬ ‫االو�سط او االنتخابات يف الواليات املتحدة‬ ‫وا�سرائيل‪.‬‬ ‫وقال «رغم ان ال�سيناريو وراءه الو�ضع‬ ‫االج �م��ايل يف ال �� �ش��رق االو�� �س ��ط‪ ،‬ف ��ان ه��ذه‬ ‫املناورات لي�ست لها عالقة باي حدث راهن‬ ‫م �ع�ي�ن»‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا ان «امل � �ن� ��اورات ل�ي����س لها‬ ‫عالقة باالنتخابات القومية او باية توترات‬ ‫يف ال�شرق االو�سط»‪.‬‬ ‫وع�ن��د ت��أج�ي��ل ه��ذه امل �ن��اورات الوا�سعة‬ ‫امل�شرتكة يف الدفاع ال�صاروخي والتي كان‬

‫من املقرر ان جتري يف الربيع‪ ،‬املحت و�سائل‬ ‫االع�ل�ام املحلية اىل ان�ه��ا رمب��ا مت الغا�ؤها‬ ‫ب�سبب خالف بني الرئي�س االمريكي باراك‬ ‫اوباما ورئي�س الوزراء اال�سرائيلي بنيامني‬ ‫نتانياهو ب�سبب ت�ه��دي��دات ا��س��رائ�ي��ل ب�شن‬ ‫�ضربة ع�سكرية �ضد من�ش�آت ايران النووية‪.‬‬ ‫وت � � ��ردد ان � ��ه مت ت �ق �ل �ي ����ص ح �ج��م ه��ذه‬ ‫املناورات رغم ان الكولونيل فرانكلني قال‬ ‫ان التغريات التي طرات عليها قليلة جدا‪.‬‬ ‫وق � ��ال «ان احل� �ج ��م االج � �م� ��ايل ل �ه��ذه‬ ‫امل �ن��اورات وع��دد ال �ق��وات امل���ش��ارك��ة فيها مل‬ ‫ي�ت�غ�ير ب���ش�ك��ل ك�ب�ير ‪ ..‬وال �ع ��دد االج �م��ايل‬ ‫للم�شاركني فيها هو نف�سه‪ ،‬ومل يجر �سوى‬ ‫خف�ض التواجد االمريكي يف ا�سرائيل»‪.‬‬ ‫وق� ��ال اجل �ن��رال ن �ي �ت��زان ن��وري��ل كبري‬ ‫امل�خ�ط�ط�ين اال��س��رائ�ي�ل�ي�ين ل �ل �م �ن��اورات ان‬ ‫«االرق� � ��ام ت �غ�يرت ق�ل�ي�لا خ��ا� �ص��ة يف جم��ال‬ ‫اللوج�ستيات وغريها من ا�شكال الدعم»‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف «مل ي �ح��دث ت�غ�ي�ير يف ع��دي��د‬ ‫القوات على االر�ض‪ ،‬و�سوف نتدرب كما هو‬ ‫خمطط»‪.‬‬ ‫ورغ��م الت�صريحات بعك�س ذل��ك‪ ،‬اال ان‬ ‫ه��ذه امل �ن��اورات ال�ت��ي �سي�شارك فيها ‪3500‬‬ ‫ج �ن��دي ام�يرك��ي وال ��ف ج �ن��دي ا��س��رائ�ي�ل��ي‪،‬‬ ‫�ستعترب ر�سالة وا�ضحة اىل طهران و�سط‬ ‫توتر ب�ش�أن برناجمها النووي ال��ذي تقول‬ ‫«ا� �س��رائ �ي��ل» ووا� �ش �ن �ط��ن ان ��ه ي�خ�ف��ي م�ساع‬ ‫المتالك ا�سلحة نووية‪.‬‬

‫وق ��ال اجل�ن��رال ن��وري��ل «ي���س�ت�ط�ي��ع اي‬ ‫�شخ�ص ا�ستخال�ص الر�سالة التي يريدها‬ ‫من هذه املناورات»‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف «ان جم��رد قيامنا مب �ن��اورات‬ ‫م �� �ش�ت�رك��ة وع� �م ��ل م� ��� �ش�ت�رك ه� ��و ر� �س��ال��ة‬ ‫ق��وي��ة ب�ح��د ذات ��ه ‪ ..‬وي�ستطيع اي �شخ�ص‬ ‫ا�ستخال�ص الدرو�س التي يريدها من هذه‬ ‫املناورات»‪.‬‬ ‫وقال الكولونيل فرانكلني ان املناورات‬ ‫«�ستعزز اال�ستقرار االقليمي وت�ساعد على‬ ‫�ضمان التفوق الع�سكري»‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين اجل �ن��ود االم�يرك�ي�ين البالغ‬ ‫ع ��دده ��م ‪ 3500‬امل �� �ش��ارك�ي�ن يف امل � �ن� ��اورات‪،‬‬ ‫��س�ي�ك��ون ال ��ف م�ن�ه��م يف «ا� �س��رائ �ي��ل» بينما‬ ‫�سيكون الباقون يف اوروب��ا ومنطقة حو�ض‬ ‫البحر املتو�سط‪ .‬و�ستجري القوات تدريبات‬ ‫م���ش�ترك��ة ع�ل��ى ن �ظ��ام «ال �ق �ب��ة احل��دي��دي��ة»‬ ‫ل �ل��دف��اع ال� ��� �ص ��اروخ ��ي‪ ،‬واخ � ��ر ن���س�خ��ة من‬ ‫��ص��واري��خ ب��ات��ري��وت االم�يرك�ي��ة ون�ظ��ام �أرو»‬ ‫امل�ضاد لل�صواريخ البال�ستية والذي طورته‬ ‫الدولتان احلليفتان‪.‬‬ ‫و� �س �ت��وف��ر ��س�ف�ي�ن��ة «اي �غ �ي ����س» ال�ت��اب�ع��ة‬ ‫ل �ل �ب �ح��ري��ة الأم ��ري �ك �ي ��ة ع �م �ل �ي��ات ال �ق �ي��ادة‬ ‫واملراقبة‪.‬‬ ‫وتبلغ الكلفة الإجمالية للمناورات ‪38‬‬ ‫مليون دوالر‪� ،‬ستتحمل الواليات املتحدة ‪30‬‬ ‫مليون منها‪.‬‬

‫طرابل�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫حت ��اول ال�سلطات الليبية اخلمي�س‬ ‫التفاو�ض على ت�سوية م��ع زع�م��اء قبائل‬ ‫وع�سكريني يف بني وليد لل�سيطرة �سلميا‬ ‫ع�ل��ى ه��ذه امل��دي�ن��ة املتهمة ب��اي��واء ان�صار‬ ‫النظام ال�سابق‪ ،‬وذل��ك غ��داة هجوم �شنه‬ ‫ثوار �سابقون واوقع ‪ 11‬قتيال على الأقل‪.‬‬ ‫و�شنت جمموعة من الثوار ال�سابقني‬ ‫حت ��ت راي� ��ة اجل �ي ����ش ال �ل �ي �ب��ي‪ ،‬وب�ع���ض�ه��م‬ ‫يتحدرون من م�صراته‪ ،‬املدينة املجاورة‬ ‫واملناف�سة التاريخية لبني وليد‪ ،‬االربعاء‬ ‫هجوما على املدينة �أوق��ع ‪ 11‬قتيال على‬ ‫االق � ��ل وع� ��� �ش ��رات اجل ��رح ��ى‪ ،‬ك �م��ا ق��ال��ت‬ ‫م�صادر حملية‪.‬‬ ‫وت��زام��ن ه ��ذا ال �ه �ج��وم م��ع ال��ذك��رى‬ ‫ال���س�ن��وي��ة الأوىل لإع�ل�ان «حت��ري��ر» بني‬ ‫ول �ي��د‪ ،‬وه��ي م��دي�ن��ة متهمة ب��دع��م نظام‬ ‫معمر القذايف حتى ثورة العام ‪.2011‬‬ ‫و�سقطت املدينة بيد الثوار ال�سابقني‬ ‫يف ‪ 17‬ت�شرين الأول ‪� ،2011‬أي ثالثة �أيام‬ ‫فقط قبل �سقوط نظام القذايف بعد مقتل‬ ‫الزعيم املخلوع يف م�سقط ر�أ�سه �سرت‪.‬‬ ‫وقال امل�س�ؤول الع�سكري لهذه املدينة‪،‬‬ ‫بان حممد املقريف رئي�س امل�ؤمتر الوطني‬ ‫ال �ع��ام‪ ،‬اع�ل��ى �سلطة �سيا�سية يف ال�ب�لاد‪،‬‬ ‫�سيتوجه اخلمي�س اىل بني وليد‪.‬‬ ‫وق ��ال ��س��امل ال��واع��ر‪« :‬ننتظر ال�ي��وم‬

‫زيارة رئي�س امل�ؤمتر‪ .‬لكنني ال �أعلم كيف‬ ‫� �س �ي��دخ��ل اىل امل��دي �ن��ة يف وق� ��ت ت��وا� �ص��ل‬ ‫ميلي�شيات م�صراته ق�صفنا»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن املجموعات امل�سلحة التي‬ ‫حت��ا��ص��ر م�ن��ذ اك�ث�ر م��ن ا��س�ب��وع�ين ه��ذه‬ ‫امل��دي�ن��ة‪� ،‬أط�ل�ق��ت اخلمي�س ه�ج��وم��ا حتت‬ ‫راي ��ة «اجل �ي ����ش ال��وط �ن��ي» غ ��داة ال�ه�ج��وم‬ ‫الذي اوقع ‪ 11‬قتيال على االقل‪.‬‬ ‫وت�ؤكد كتيبة درع ليبيا التابعة لوزارة‬ ‫ال ��دف ��اع وم�ق��ات�ل��و م���ص��رات��ه ان �ه��م تلقوا‬ ‫تعليمات للتقدم االربعاء نحو بني وليد‬ ‫يف حني نفى رئي�س هيئة االرك��ان العقيد‬ ‫علي ال�شيخي ان يكون اجلي�ش ا�صدر امرا‬ ‫بهذا ال�صدد‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أكد الناطق با�سم امل�ؤمتر‬ ‫ال��وط �ن��ي ال� �ع ��ام ع �م��ر ح �م �ي��دان ل��وك��ال��ة‬ ‫فران�س بر�س الزيارة املرتقبة للمقريف‬ ‫اىل ب�ن��ي ول �ي��د «ل�ت�ط�ب�ي��ق ال �ق��رار رق ��م ‪7‬‬ ‫للم�ؤمتر الوطني»‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل � ��ؤمت� ��ر ال ��وط� �ن ��ي ط ��ال ��ب يف‬ ‫‪ 25‬اي� �ل ��ول وزي � ��ري ال ��دف ��اع وال��داخ �ل �ي��ة‬ ‫بالعثور على منفذي عملية خطف احد‬ ‫ال�ث��وار ال�سابقني يف م�صراته ال��ذي قتل‬ ‫بعد ا�سابيع م��ن االع�ت�ق��ال وب ��أن يوقفوا‬ ‫ا�شخا�صا اخرين مالحقني �أمام الق�ضاء‬ ‫بتهمة �أن �ه��م ح��ارب��وا �إىل ج��ان��ب النظام‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف حميدان‪�« :‬إن قوة ع�سكرية‬

‫� �س �ت��دخ��ل امل ��دي� �ن ��ة مب ��واف� �ق ��ة ال �ق �ب��ائ��ل‬ ‫املحلية»‪.‬‬ ‫وقال م�صدر ع�سكري ان قوات اجلي�ش‬ ‫ال �ن �ظ��ام��ي غ� � ��ادرت ط��راب �ل ����س اخل�م�ي����س‬ ‫متوجهة اىل بني وليد وم��ن املرتقب ان‬ ‫ت�سيطر عليها الحقا‪.‬‬ ‫وكان رئي�س هيئة االركان �أعلن م�ساء‬ ‫االرب �ع��اء يف بيان ان املجل�س االجتماعي‬ ‫لبني وليد الذي ي�ضم قادة القبائل اعطى‬ ‫موافقه على دخول اجلي�ش النظامي اىل‬ ‫املدينة «لفر�ض �سلطة القانون»‪.‬‬ ‫ويف ات�صال م��ع وك��ال��ة فران�س بر�س‬ ‫ق��ال علي زرق ��ون اح��د وج�ه��اء قبيلة من‬ ‫بني وليد انه ينتظر مع الوجهاء االخرين‬ ‫زيارة املقريف للتفاو�ض على ت�سوية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�« :‬إنهم يقرتحون علينا دخول‬ ‫قوة من اجلي�ش النظامي‪ .‬و�سنبحث ذلك‬ ‫معهم» بدون اعطاء تفا�صيل ا�ضافية‪.‬‬ ‫وي��رف ����ض وج �ه��اء ب �ن��ي ول �ي��د دخ��ول‬ ‫«م �ي �ل �ي �� �ش �ي��ات خ� ��ارج� ��ة ع� ��ن ال� �ق ��ان ��ون»‬ ‫وي���ش�ك�ك��ون يف ح �ي��اد «اجل �ي ����ش ال��وط�ن��ي»‬ ‫معتربين انه مل يت�شكل بعد‪.‬‬ ‫ويتخوفون من م�صري مماثل لذلك‬ ‫ال ��ذي ��ش�ه��دت��ه ت��اورغ��اء ال�ت��ي ك��ان يتهم‬ ‫��س�ك��ان�ه��ا ب��امل���ش��ارك��ة يف ف �ظ��اع��ات ال�ن�ظ��ام‬ ‫ال �� �س��اب��ق � �ض��د م �� �ص��رات��ه يف ن� ��زاع ‪2011‬‬ ‫ح�ي��ث ط ��ردوا م��ن م�ن��ازل�ه��م ال�ت��ي دم��رت‬ ‫واحرقت‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫شقرة‪ :‬لم أهاجم اإلخوان‬ ‫وال مسرية إنقاذ الوطن‬

‫�‬ ‫إ‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫�أول واجباتنا �أن نبني للنا�س حدود هذا الإ�سالم وا�ضحة كاملة (ح�سن البنا)‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫رحلة الحج‬

‫ال�سعيد ال�شربا�صي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نفى الداعية الأردين املعروف ال�شيخ حممد �إبراهيم �شقرة‪،‬‬ ‫�أن يكون ق��د �أدىل ب���أي��ة ت�صريحات يهاجم فيها جماعة الإخ���وان‬ ‫امل�سلمني وم�سرية "�إنقاذ الوطن" التي �أقامتها احلراكات م�ؤخراً‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �صحيفة يومية ق��ال��ت �إن "القيادي ال�سلفي حممد‬ ‫�إب���راه���ي���م ���ش��ق��رة �أب����ي م��ال��ك ه��اج��م ج��م��اع��ة الإخ�������وان امل�سلمني‬ ‫وم�سريتهم ال��ت��ي �أق��ام��وه��ا ب��ت��اري��خ ‪ 10 / 5‬ح��ي��ث و���ص��ف امل�سرية‬ ‫بالغيوم ال�سوداء وان وراءها الأيدي اخلبيثة"‪.‬‬ ‫وق��ال ال�شيخ �شقرة لـ "ال�سبيل"‪" :‬هذا الكالم ال��ذي ن�سبته‬ ‫ال�صحيفة يل لي�س له �أ�سا�س من ال�صحة‪ ،‬ف�أنا مل �أهاجم جماعة‬ ‫الإخوان امل�سلمني‪ ،‬وال �أية م�سريات‪ ،‬ولي�س بيني وبني الإخوان �إال‬ ‫العالقات الطيبة التي �أعتز بها"‪.‬‬

‫''تحضريية األئمة'' تهدد‬ ‫بالتصعيد بعد لقاء العبادي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع��ل��ن��ت ال��ل��ج��ن��ة ال��ت��ح�����ض�يري��ة ل��ن��ق��اب��ة االئ��م��ة وال��ع��ام��ل�ين يف‬ ‫الأوق��اف اال�سالمية �أنها �ستح�شد وحتفز املواطنني على مقاطعة‬ ‫االنتخابات‪ ،‬جاء ذلك بعد لقاء جمعهم مع وزير االوقاف واالمني‬ ‫العام للوزارة ومدير املوارد الب�شرية يف الوزراة ظهر الثالثاء‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س اللجنة ماجد العمري ب�أن جميع العاملني من‬ ‫االئمة وامل�ؤذنني واالداري�ين والواعظات م�ستا�ؤون من �أو�ضاعهم‪،‬‬ ‫وذلك ب�سبب حرمانهم من العالوات ا�سوة باملعلمني‪ ،‬وان م�صريهم‬ ‫ال�����ش��ارع ب��ع��د اخل��دم��ة ب�سبب ح��رم��ان��ه��م م��ن ���ص��ن��دوق اال���س��ك��ان‪،‬‬ ‫وح��رم��ان��ه��م م��ن التعليم امل��ج��اين الب��ن��ائ��ه��م‪ ،‬وال ي��وج��د للعاملني‬ ‫بدالت العمل اال�ضايف‪.‬‬ ‫وقال العمري‪ :‬ان "هذه امل�آ�سي والبالوي وامل�صائب والرزايا‬ ‫جعلت امل��ي��دان يف االوق���اف ي�ضغط بقوة على حت�ضريية النقابة‬ ‫مطالبا بخطوات ت�صعيدية‪ ،‬لنيل حقوق العاملني"‪.‬‬ ‫و ّ‬ ‫خل�ص العمري خطوات الت�صعيد ب�أربع حم��اور هامة‪ ،‬وهي‬ ‫كالتايل‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬حت�شيد وجتهيز من ‪ 800 - 700‬واعظ وخطيب م�سجد‬ ‫يف حمافظات و�ألوية اململكة لتح�شيد وحتفيز املواطنني ملقاطعة‬ ‫االنتخابات النيابية املقبلة‪.‬‬ ‫ث��ان��ي��اً‪ :‬حت�شيد وحتفيز ال��وع��اظ اخلطباء للتلويح �صراحة‬ ‫بالنزول عن املنابر يف اح��دى اجلمع القادمة‪ ،‬وذل��ك ب�سبب عدم‬ ‫ا�ستجابة امل�س�ؤولني ملطالبهم‪.‬‬ ‫ث��ال��ث��اً‪ :‬االن�����ض��م��ام ل��ل��ح��راك��ات اال���ص�لاح��ي��ة امل��ع��ار���ض��ة وتبني‬ ‫�أفكارها اال�صالحية على منابر امل�ساجد‪.‬‬ ‫رابعاً‪ :‬اقامة اعت�صام مهيب وكبري بعد مو�سم احلج �أمام وزارة‬ ‫االوق��اف والتح�شيد والتعبئة له من الآن ليكون �أكرب اعت�صام يف‬ ‫ت��اري��خ اللجنة التح�ضريية وال��ع��ام��ل�ين يف االوق����اف اال�سالمية‪،‬‬ ‫بح�سب قوله‪.‬‬

‫أحاديث ال تصح‬

‫من حج بمال حرام‬ ‫�إعداد‪ :‬عدنان طالفحة‬ ‫مبنا�سبة دخ��ول مو�سم احل��ج؛ نتوقف اليوم مع حديث يُن�سب‬ ‫للنبي �صلى اهلل عليه و�آله و�سلم‪ ،‬وهو‪" :‬من ح َّج مبال حرا ٍم فقال‬ ‫حجك مردو ٌد‬ ‫ل ّبيك الله َّم لبيك ‪ ،‬قال اهلل ‪ :‬ال لبيك و ال �سعديك و ُّ‬ ‫عليك"‪.‬‬ ‫هذا احلديث ال ي�ص ّح عن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم!‬ ‫يف �سنده دجني بن ثابت‪.‬‬ ‫قال عَبد ال َّرح َمن بن مهدي‪ :‬ال يعتدُّ بدجني‪.‬‬ ‫وقال يَح َيى‪ :‬لي�س حديثه َ‬ ‫ب�شيءٍ‪.‬‬ ‫وقال الن�سائي‪ :‬لي�س بثقة‪.‬‬ ‫و قد حكم ال�شيخ الألباين على احلديث بال�ضعف يف ال�سل�سلة‬ ‫ال�ضعيفة و �ضعيف اجلامع‪.‬‬ ‫اّ‬ ‫ّ‬ ‫و للحديث �ض ّيغ متقاربة املعنى �إل أ�نه ال ي�صح منها �شيء !‬ ‫* ال�س�ؤال الآن هو ‪:‬‬ ‫ما هو حك ُم احل ّج من مالٍ حرام؟!‬ ‫الذي عليه اجلمهور �أ َّن احل َّج من مالٍ حرام �صحي ٌح � اّإل �أ َّن فاعله‬ ‫�آث ٌم �شرعاً الكت�سابه املال احلرام !‬ ‫أ�مّا احلنابلة فقد حكموا ببطالن احل ّج من املال احلرام!‬ ‫و ال ّراجح هو قول اجلمهور‪..‬‬ ‫و قو ُلهم �إ َّن احل�� َّج م��ن م��الٍ ح��رام �صحيح يُق�صد ب��ه (�سقوط‬ ‫الفر�ض عن املك َّلف) ولي�س القبول!‬ ‫ف���اهلل �سبحانه و ت��ع��اىل ط�� ّي ٌ��ب ال ي��ق��ب�� ُل � اّإل ط�� ّي��ب��اً ك��م��ا ث��ب��ت يف‬ ‫احلديث ال�صحيح !‬ ‫و اهلل تعاىل �أعلم ‪.‬‬

‫ركن الفتوى‬

‫صالة غري املسلم مع املسلمني‬ ‫�أجاب عليه‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال�س�ؤال‪� :‬صلينا العيد يف �أحد الأماكن‪ ،‬وكان قد �شار َكنا يف هذه‬ ‫ال�صالة �أ�شخا�ص غ�ير م�سلمني‪ ،‬فهل جت��وز �صالة غ�ير امل�سلمني‬ ‫معنا؟‬ ‫اجل��واب‪ :‬ال ح��رج عليكم يف ���ص�لاة غ�ير امل�سلمني معكم‪ ،‬وال‬ ‫ي��ج��وز لكم الإن��ك��ار عليهم‪ ،‬ب��ل ال��واج��ب ت�شجيعهم وتقريبهم �إىل‬ ‫الإ�سالم وامل�سلمني؛ لعل ذلك يكون �سب ًبا يف هدايتهم‪.‬‬ ‫ومع ذلك ف�صالة غري امل�سلم غري �صحيحة؛ لأن من �شروط‬ ‫�صحة ال�صالة �أن يكون امل�صلي م�سل ًما‪ ،‬ولذا فال ُتقبل ال�صالة من‬ ‫غري امل�سلم‪.‬‬ ‫ولكن ذلك ال يعني منعكم لهم من �إقامة ال�صالة معكم‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن بع�ض ه�ؤالء قد يكونون من امل�سلمني الذين مل يعلنوا �إ�سالمهم‪،‬‬ ‫ف�إن كانوا كذلك ف�صالتهم �صحيحة ي�ؤجرون عليها ب�إذن اهلل‪ .‬واهلل‬ ‫�أعلم‪.‬‬

‫�إن تغري االجتاه لإن�سان ما عن املجرى الذي مت�ضي فيه حياته الزمنية ال يتم �إال �إذا �أراد‬ ‫اهلل له �أن تبلور يف ذهنه فكرة معينة‪ ،‬ت�ستويل عليه‪ .‬وي�سعى جاهد ًا لتحقيقها‪.‬‬ ‫وعندما تلوح الفكرة اجلديدة يبد أ� املرء يف اتخاذ الأ�سباب لتحقيقها‪ .‬ورمبا مل يكن‬ ‫ليخطر له على بال �أن يجهد نف�سه من �أجل هذه الأ�سباب �أو ي�شقي نف�سه بال�سعي وراءها‪.‬‬ ‫وعندما تكون الفكرة هادفة لتحقيق غاية طيبة‪ ،‬ف�إن التفكري فيها يحول املرء حتوي ًال‬ ‫كام ًال لي�صبح �إن�سان ًا طيب ًا �صاحل ًا ومنتج ًا‪.‬‬ ‫والتفكري يف رحلة احلج ويف �أدائه بداية مل�شروع متكامل يحول امل�سلم يف البالد الإ�سالمية‬ ‫�إىل �شخ�صية جديدة حيث تتحول الفكرة لديه �إىل م�شروع له بداية وتخطيط ف�إعداد‬ ‫وجتهيز‪ ،‬ثم بدء وتنفيذ‪.‬‬

‫وال �شك �أن الغايات الإ�سالمية تدفع بامل�سلم‬ ‫نحو العمل لرفع م�ستواه من �أجل هذه الغايات‪.‬‬ ‫�أال ت��رى معي �أن الإن�سان ال��ذي يحافظ على‬ ‫ال�صالة‪ ،‬يظل حري�صاً طول يومه على نظافة ثيابه‬ ‫على ال���دوام‪ ،‬لتكون ثيابه ط��اه��رة كما يظل طول‬ ‫يومه ي�شعر بحاجته �إىل امل��اء ليتطهر ب��ه عندما‬ ‫يهم بالوقوف بني مواله‪ ،‬كما �أنه يتجنب اخلبث يف‬ ‫بدنه ليكون م�ستعداً لأداء ال�صالة‪.‬‬ ‫وم���ن ه���ذا ال��ق��ب��ي��ل م��ا ي��ح��دث لبع�ض النا�س‬ ‫ال���ذي���ن ي���ج���دون يف أ�ن��ف�����س��ه��م رغ��ب��ة ع���ارم���ة لبناء‬ ‫م�شروع خ�يري لبناء م�سجد �أو م��در���س��ة‪ ،‬وه��و ال‬ ‫يجد ب�ين ي��دي��ه م��ا يحقق ه��دف��ه‪ ،‬ف�ت�راه يفكر يف‬ ‫�أن يكون له عمل مريح يعي�ش عليه ويقت�صد منه‬ ‫لتنفيذ ما نواه‪.‬‬ ‫بل ولقد يبلغ العزم به حد النذر لهذه الغاية‪،‬‬ ‫وهو بعد مل ي�شرع بل وال ميتلك املربرات‪.‬‬ ‫وك��ذل��ك الأم���ر عندما تن�ش أ� فكرة احل��ج لدى‬ ‫بع�ض امل��ع��دم�ين م��ن امل�سلمني‪ .‬وم��ع �أن الإ���س�لام‬ ‫ال يفر�ض احل��ج �إال على امل�ستطيع‪ .‬ولكننا جند‬ ‫ال��رغ��ب��ة ق��وي��ة ل��دى بع�ض �أف����راد امل�سلمني يف كل‬ ‫�أرج��اء الوطن الإ�سالمي لر�ؤية الأماكن املقد�سة‪،‬‬ ‫وللو�صول �إليها ح��اج�ين ومعتمرين‪ .‬وق��د يكون‬ ‫احل��ج بالن�سبة لهم �شاقاً للغاية‪ ،‬لأن��ه بعيد املنال‬ ‫منهم ولكن الفكرة عندما يعطيها اهلل للعبد يهيئ‬ ‫له الأ�سباب للو�صول �إليها ويهيئ له ال�شروع يف‬ ‫و�سائل حتقيقها‪.‬‬ ‫طريقة تربوية متكاملة‬ ‫وعلماء الرتبية من ق��دمي وه��م يبحثون عن‬ ‫�أقوم الو�سائل و�أف�ضلها يف الرتبية وقد ا�ستح�سن‬ ‫الكثري منهم ما ي�سمونه " بطريقة امل�شروع " وهي‬ ‫تعتمد على انتقاء فكرة معينة يتفق عليها املدر�س‬ ‫م��ع ت�لام��ي��ذه‪ ،‬ث��م ي��در���س��ون ال��و���س��ائ��ل لتحقيقها‬ ‫وللو�صول �إليها‪ .‬ول��و فر�ضنا �أن امل�شروع املختار‬ ‫عبارة عن رحلة �إىل مكان بعيد ف�إنه يلزم لتحقيق‬ ‫ذلك �إملام الطالب بفكرة عن علم اجلغرافيا ملعرفة‬ ‫طبيعة امل�سافات والأجواء ودرا�سة عن التاريخ‪ ،‬مع‬ ‫درا�سة لو�سائل املوا�صالت وهكذا يتعرف الطالب‬ ‫�إىل عنا�صر متعددة للو�صول �إىل غر�ض معني‪.‬‬ ‫واع����ت����ق����ادي �أن رح����ل����ة احل�����ج ه����ي امل�������ش���روع‬ ‫الإ�سالمي ال��ذي اختارته ال�شريعة للكثريين من‬ ‫ع���وام امل�سلمني ال��ذي��ن يعي�شون داخ���ل امل�صانع �أو‬ ‫ب��ج��وار امل����زارع ال يربحونها‪� ،‬أو يعي�شون يف مدن‬ ‫�صغرية �أغلقت �أبوابها عليهم ال يفارقونها‪.‬‬

‫ف����إذا م��ا وج���دت ف��ك��رة ال��ق��ي��ام ب�����أداء احل��ج ب��د أ�‬ ‫امل�����س��ل��م ي��ع��د ل���ه���ا‪ ،‬وم����ن حل��ظ��ت��ه��ا ي���ب���د�أ ال��ت��ف��ك�ير‬ ‫والتخطيط والإعداد ثم التنفيذ‪ .‬وهذا كله ال يتم‬ ‫�إال �إذا در�س الراغب يف احلج الكثري من الأمور‪.‬‬ ‫وا�سمحوا �أن �أق��ول حمقاً‪� :‬إن بع�ض احلجاج‬ ‫ال���ذي���ن ي���ف���دون ع��ل��ى م��ك��ة امل��ك��رم��ة رمب���ا مل يكن‬ ‫�أحدهم قبل ه��ذه الرحلة ميتلك حقيبة �سفر‪� ،‬أو‬ ‫رمبا مل يركب قطاراً‪� ،‬أو باخرة‪� ،‬أو طائرة‪ ،‬ورحلة‬ ‫احل��ج �ستلفت ن��ظ��ره �إىل ك��ل ه��ذه الأم����ور‪ ،‬ولي�س‬ ‫كاالنتقال واالرحت���ال �شيء يفتح العيون ويوقظ‬ ‫الب�صائر‪.‬‬ ‫ث��م ي���أت��ي دور احل��ج يف ت��ذك�ير امل�سلم ال��ع��ادي‬ ‫باالقت�صاد لأن الآالف م��ن امل�سلمني الب�سطاء ال‬ ‫يعرفون من �أ�سلوب العي�ش �سوى �أن يعمل وينفق‬ ‫ك��ل م��ا يك�سبه ع��ل��ى ط��ع��ام��ه و���ش��راب��ه وال يفكر يف‬ ‫ادخار �أي جزء من دخله للغد‪ ،‬ف�إذا ما وجدت فكرة‬ ‫احل��ج ع��رف امل�سلم الب�سيط ال��ط��ري��ق �إىل تنظيم‬ ‫دخله و�إىل ادخار جزء من هذا الدخل‪.‬‬ ‫وهذا التفكري ال ينتهي به �إىل االدخار فح�سب‬ ‫و�إمن��ا يدعوه �إىل االبتعاد عن الكثري من العادات‬ ‫ال�ضارة مثل الإ���س��راف يف �شرب ال�شاي �أو الإنفاق‬ ‫الزائد �أو التدخني �أو كافة املكيفات املذمومة‪.‬‬ ‫ب��ل ق��د ي��دع��وه ذل���ك م��ن �أج���ل احل�����ص��ول على‬ ‫املزيد من الدخل زي��ادة �ساعات عمله �أو االرتقاء‬ ‫ب���أ���س��ل��وب ال��ع��م��ل‪ .‬ه��ذا �إىل ج��ان��ب م��ا ي��ق��وم ب��ه من‬ ‫حماولة للحد من االن�صياع للرغبات املادية التي‬ ‫ال نفع فيها‪ ...‬وهذا هو الدر�س الأول‪.‬‬ ‫ال��در���س ال��ث��اين‪ :‬وي���أت��ي ال��در���س ال��ث��اين وذل��ك‬ ‫ع��ن ط��ري��ق الإع�����داد للرحلة وي��ب��د�أ بالبحث عن‬ ‫الرفقة واختيارهم‪ .‬ث��م البحث ع��ن �أوع��ي��ة ال��زاد‪،‬‬ ‫مع درا�سة لكل ما يحتاج �إليه الطريق‪ .‬ثم درا�سة‬ ‫لو�سيلة ال�سفر‪� ،‬سواء �أكانت براً �أو بحراً �أو جواً‪.‬‬ ‫كل هذه املعلومات تهمه والبد �أن ي�شغل نف�سه‬ ‫ب��ه��ا ول����وال م�����ش��روع احل���ج م���ا اه��ت��م وال ����س����أل وال‬ ‫در�س‪ ..‬والآالف من الريفيني يف الكثري من البالد‬ ‫الإ�سالمية ينظرون �إىل الطائرة فوق ر�ؤو�سهم مع‬ ‫ال�سحاب وال ي�سمح لفكره ب�أن يت�صور �أنه �سيكون‬ ‫يف داخلها يوما م��ا‪ .‬ولكن رحلة احل��ج حتوله من‬ ‫�شخ�ص قانع ب�سيط متكا�سل‪� ،‬إىل �شخ�ص طموح‬ ‫يركب امل�شاق وي��واج��ه امل��ع��ان��اة‪ ،‬وي�صبح م��ن رك��اب‬ ‫ال��ط��ائ��رة ي��وم��ا م��ا‪ .‬فمن �أي���ن ج��اء ه��ذا االن��ق�لاب‬ ‫ال��ع��ظ��ي��م‪ ،‬ب���ل م���ن �أي����ن ج����اءت ال�����ش��ج��اع��ة للن�ساء‬ ‫ال�ضعيفات وامل�سنات وقد بدا لهن االندفاع لركوب‬

‫يف البالد الإ�سالمية عندما ترى العامة �شخ�ص ًا حج‬ ‫البيت يت�صرف مبا يخالف املنهج ال�صحيح يردونه‬ ‫عنه قائلني له‪ :‬عيب يا �شيخ �أنت حجيت �إىل بيت‬ ‫اهلل احلرام‬ ‫الأه���وال وال�صعاب �إنها وال �شك رحلة احل��ج التي‬ ‫حولت الطبائع والنفو�س‪ ،‬وحركتها من بيتها �إىل‬ ‫بيت ربها‪ ،‬ويف قوة وعزم و�إ�صرار‪ .‬و�شجاعة وبطولة‬ ‫و�إقدام‪.‬‬ ‫الدر�س الثالث‪ :‬وخالل م�شروع احلج الفعلي‬ ‫يتلقى احلجاج التجربة يف االعتماد على النف�س‬ ‫اع���ت���م���اداً ك��ل��ي��اً يف ال��ف��ع��ل‪ ،‬ح��ي��ث ي��ت��ل��ق��ى احل��ج��اج‬ ‫التجربة يف االعتماد على النف�س اعتماداً كلياً يف‬ ‫�إع���داد الطعام لنف�سه �إن مل تكن معه ام���ر�أة‪ ،‬كما‬ ‫تتحمل املر�أة امل�س�ؤولية كاملة عندما ال يكون معها‬ ‫زوجها‪ ،‬فت�صبح هي امل�س�ؤولة عن �إدارة �أعمالها يف‬ ‫الداخل واخلارج‪ ،‬وم�س�ؤولية حماية نف�سها وتنظيم‬ ‫�أم����وره����ا‪ .‬وخ��ل�ال ال�����س�ير ي�����ش��اه��د احل����اج ال��ك��ث�ير‬ ‫من امل�شاهد التي مل ي�شهدها‪ ،‬ويلتقي ب���أق��وام مل‬ ‫يرهم‪ ،‬ويتذوق �أطعمة جديدة مل ي�ألفها‪ ،‬بع�ضها‬ ‫ي�ستطيبه‪ ،‬وبع�ضها ال ي�ستطيبها‪ ،‬ومي�ضي احلاج‬ ‫يف طريقه حتى ي��رى القمة‪ ،‬ي��رى البيت احل��رام‪،‬‬ ‫الذي جعله اهلل مثابة للنا�س و�أمنا‪ ،‬ويرى املحور‬ ‫الذي يتجه امل�سلمون �إليه يف كل بقاع العامل‪ ،‬ويرى‬ ‫الكعبة‪ ،‬التي جعلت رمزاً للوحدة بكل �صورها وكل‬ ‫معانيها‪.‬‬ ‫وح������دة امل����ع����ب����ود‪ ،‬ووح�������دة االجت���������اه‪ ،‬ووح�����دة‬ ‫الإن�����س��ان��ي��ة‪ .‬ث��م ي�����س�ير �إىل ع��رف��ات ف��ي��ت��ع��ارف مع‬ ‫�أجنا�س ال عهد له بهم‪ ،‬ويرى خالئق مل يفكر فيها‬ ‫م��ن قبل ويهتز ت�سليما و�إذع��ان��ا للواحد اخل�لاق‪،‬‬ ‫ال��واح��د الأح���د ال���ذي ال �شريك ل��ه وال �شبيه وال‬ ‫نظري‪.‬‬ ‫عودة املنت�صر‬ ‫ومي�ضي احلاج يف م�شروع احلج يتعلم ويتثقف‪،‬‬ ‫وي���ج���رب وي���ت���درب وي��ح�����ص��ل وي�����س��ت��ف��ي��د‪ ،‬ث���م ي��ع��ود‬ ‫مغفور ال��ذن��وب‪ ،‬م�ستور ال��ع��ي��وب‪ ،‬را���ض��ي النف�س‪،‬‬ ‫قرير العني‪ ،‬وم�ستب�شرا متفائال قد تلقى �أعظم‬

‫در�س جماعي وجتريبي وعملي من خالل الرحلة‪.‬‬ ‫هذا كله �إىل جانب ما يرى يف تلك البالد من‬ ‫م�شاعر �إ�سالمية �أ�صلية‪ ،‬فريى م�شاعر التوحيد‬ ‫جلية ���ص��ادق��ة نقية خ��ال�����ص��ة‪ ،‬ب��ع��ي��دة ع��ن اخللط‬ ‫وامل����زج‪ .‬و�إمن����ا ت��ب��دو �صافية م��وج��ه��ة �إىل ال��واح��د‬ ‫الأح��د اهلل ال��ذي ال �إل��ه �إال هو وال��ذي مل يلد ومل‬ ‫يولد‪.‬‬ ‫ثم ي�شهد وميار�س مع الو�سط الذي يعي�ش �إىل‬ ‫جواره يف هذه الفرتة نظام اال�ستجابة �إىل ال�صالة‬ ‫يف وقتها وي�أخذ نف�سه باحرتام النداء‪ .‬وي�شعر �أن‬ ‫كلمة ( اهلل �أكرب حي على ال�صالة ) تذكري باخلالق‬ ‫ودع��وة منه �إىل بيته لأداء حقه‪ .‬فيعتاد على �أداء‬ ‫ال�����ص�لاة لوقتها وك��ث�ير م��ن امل�سلمني ال ي��ب��د�ؤون‬ ‫االنتظام يف ال�صالة �إال بعد احلج‪ ،‬مت�أثرين باملظهر‬ ‫اجل��م��اع��ي ال���ذي يتم فيه �أداء ال�����ص�لاة ب�����ص��ورة ال‬ ‫مثيل لها يف مكان�أ �أخر‪.‬‬ ‫واحلقيقة التي ال �شك فيها �أن ن�سبة عظمى‬ ‫احل��ج��اج تعود �إىل �أوط��ان��ه��ا وق��د ق��ر ق��راره��م على‬ ‫ات���خ���اذ ن��ه��ج ج��دي��د و�أ����س���ل���وب �أخ�����ر‪ ،‬وات���ب���اع ن��ظ��ام‬ ‫�أرف��ع مما كانوا عليه قبل احل��ج ف�ترى الكثريين‬ ‫يحافظون على ال�����ص�لاة‪ ،‬وك��ث�ير منهم ينه�ضون‬ ‫لأدائ��ه��ا لوقتها بعد �أن كانوا مرتاخني يف �أدائها‪.‬‬ ‫وت�ستطيع �أن ت��ق��ول يف ���ص��دق �أن احل���ج م��در���س��ة‬ ‫للدين وللحياة‪ ،‬ول�ل�أخ�لاق وللمعرفة وللدرا�سة‬ ‫ول��ل��ت��ع��ل��ي��م ولإع����ط����اء ف��ر���ص��ة ل��ل��م�����س��ل��م لت�صحيح‬ ‫�أخطائه ولل�شروع يف منهج �أف�ضل حلياته‪.‬‬ ‫ويف ال��ب�لاد الإ���س�لام��ي��ة ع��ن��دم��ا ت���رى العامة‬ ‫�شخ�صاً ح��ج ال��ب��ي��ت ي��ت�����ص��رف مب��ا ي��خ��ال��ف املنهج‬ ‫ال�صحيح‪ ،‬يردونه عنه قائلني له‪ :‬عيب يا �شيخ‪� ،‬أنت‬ ‫حجيت �إىل بيت اهلل احلرام‪.‬‬ ‫واهلل وىل التوفيق وهو امل�ستعان‪ ،‬ومنه القبول‬ ‫وله الف�ضل العظيم‪..‬‬

‫حق الرد‬

‫أوجعناك يا حلبي بالحجة فرددت علينا بالسباب‬ ‫عبدالرحمن الدويري‬ ‫َ�أ ْو َج��ع��ن َ‬ ‫��اك وما كان َق ْ�صدُنا �إال تجَ ْ ِل َي َة ا َ‬ ‫ب�س‪ ،‬و ُك ّنا‬ ‫حل�� ِّق‪َ ،‬و َك ْ�ش َف ال ّل ِ‬ ‫َ�ص َب ْب َنا القو َل على َف َ‬ ‫�ْتن وامل�ض ُمون‪َ ،‬وتجَ َ َّن ْب َنا ال َّت ْع ِييرْ َ مبا ال‬ ‫تواك يف المْ َ نْ ِ‬ ‫اج ْج َن َ‬ ‫اك به‪ ،‬و�أَ ْطلَقْتَ‬ ‫أو�س ْع َتنا َ�شتما ّ‬ ‫وذماً‪ ،‬و َذهِ لتَ ع َّما َح َ‬ ‫يَنبغي �أنْ يَكون‪ ،‬ف� َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ني ُ�سخطِ ك بَحثا عن مَ�ساوِينا‪ ،‬فل َّما �أعْ َي ْتك احلِ ْيلة‪ ،‬وافتق ْر َت‬ ‫العِنا َن ِل َع ِ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫�إىل الو���سِ يلة‪�َ ،‬ص َب ْبتَ غِ لك‪َ ،‬و َجام غ َ�ضبك على ا ِْ�سمِ نا (الدويري)‪ ،‬وما هو‬ ‫ب َِ�ضائِري �أنْ َي ُكو َن َ‬ ‫يل ا�سما‪َ ،‬و ُر ْحتَ ُت َب ْيطِ ُر امل�س�أل َة ‪َ -‬و َلي َت َك ُكنْتَ َب ْي َط ِر ًّيا‪،‬‬ ‫�إذن ل َعذرناك ‪َ -‬ف َق ْد كان � ُ‬ ‫أخوال النبي ‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم ‪ -‬مِ ن بني‬ ‫َج ْح ٍ�ش‪ ،‬وبهم ي َْ�ش ُر ُف و َي ْف َخ ُر‪ ،‬وفيهم المْ ُ َب ّ�ش ُر والمْ ُجاهِ ُد ّ‬ ‫وال�شهيدُ‪.‬‬ ‫و�س َ‬ ‫قط قِنا ُع‬ ‫َ‬ ‫ال�سو�أة‪َ ،‬‬ ‫وح ْ�سبِي ممِ َّ ا َه َذ ْر َت �أنِ بَا َن هُ زا ُلك‪ ،‬فا ْن َك َ�ش َفتِ َّ‬ ‫العلم‪َ ،‬و َب َر َز ا َ‬ ‫ال�سرير ِة يَزهو مبا َت َع َّفر‪ ،‬و َب َرزَتْ‬ ‫جل ْه ُل َي َت َبخْ ترَ ‪ ،‬وقام َ ُق ْب ُح ّ‬ ‫ِ‬ ‫َ�ضحال ُة ِّ‬ ‫احلظ مِ نْ َ�س ْمتِ ال ُعلما ِء بمِ ا َظ َه َر مِ نْ ا َ‬ ‫خل ْب ِء َو�أَ ْ�س َفر‪.‬‬ ‫و�أَ َب ْيتَ ‪َ -‬جهال ًة ‪� -‬إال �أنْ َتنا َل مِ ن � ّأم ِة ِّ‬ ‫الطري ِب َ�أ َذ َ‬ ‫اك‪ ،‬و َت َّتخِ َذها مَرك ًبا‬ ‫ِل َت ِ�ص َل إ� َّ‬ ‫وال�سنة �إال مَ�� ْو ِر َد‬ ‫يف‬ ‫يل ب َِ�ش ِّر َك َو َق��ذاك‪ ،‬وما َو َر َد ِذ ْك ُرها الكتابِ ّ‬ ‫اخلري‪،‬فكان ِذ ْك ُرها بالعبودية عَاطرا‪ ،‬وبالت�سبيح جاهرا‪َ ،‬و َر َج ْو ُت ر َّبي �أنْ‬ ‫وا�صلها َ�شهيدا يف َ�سبي ِلهِ‪َ ،‬ت�أوِي ِب ُروحِ ي‬ ‫يُح ِّق َق فيِ َّ َو ْ�ص َف َك‪ ،‬ف�أُ ْح َ�ش َر يف َح ِ‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫رجوه �أن �أكون ِب َت َما ِم ب َت َوكلِي عليه‬ ‫�إىل َقنادي َل مُع َّلق ٍة تحَ ْتَ ال َع ِ‬ ‫ر�ش‪ ،‬كما أ� ُ‬ ‫ما�صا و َتروح بِطا ًنا‪ ،‬و�أنْ‬ ‫يف مُدافع ِة َ�ضالالتِ �أمثالك‪َ ،‬كمِ ثلِها‪َ :‬تغدو خِ ً‬ ‫ري‬ ‫ا�س �أم َر دِينِهم ب َقلَمِ ي وبَيانيِ يف َج ْي ِ�ش ط ٍ‬ ‫�أُ َ�س َّل َط على َمنْ َل َّب َ�س على ال َّن ِ‬ ‫ُ‬ ‫�أبابيل‪ ،‬و�أنْ �أن�ض َّم �إىل الهداهدِ ف�أحِ يط ُعِ ْل ًما مبا مل يُحِ ط به َغريي مِ نْ‬ ‫�إرجاف املرجفني‪.‬‬ ‫وال �أن�سى �أنْ ُ�أ َذ ِّك ُر َك �أ َّنها كانت َم َع اجلبالِ ل َِ�ش َر ِف دَا ُو َد مِ ن الأ َّوابني‬ ‫أر�سلَه اهلل‬ ‫بج َ‬ ‫المْ ُ َ�سبِّحِ ني‪َ ،‬و َ‬ ‫ناحيها يَط ُ‬ ‫ري َجعفر يف الفائزين‪ ،‬حتى ُغرابها � َ‬ ‫جله َل ع َِن ا َ‬ ‫مُعلماً يَر َف ُع ا َ‬ ‫جلاهِ لنيَ‪َ ،‬و ُح َّّمر ٌة ( ُقبرّ ٌة) َ�ش َكتْ �أذاها‪ ،‬فجاءت‬ ‫َت�� ِّر ُّف فوق ر� ِأ���س �س ِّيدِ املر�سلني‪ ،‬ال��ذي �أخ�َب رَ َ ن��ا �أ َّن على َح ْو ِ�ض ِه – غدا‪-‬‬ ‫ّ‬ ‫ُط ُيو ًرا �أَعْ َنا َقهَا َك َ�أعْ َناقِ الجْ ُ ُزرِ‪َ ،‬فيرَ ُ ُّد ابنُ‬ ‫اخلطاب‪� :‬إ ِّنها َل َناعِ َم ٌة يَا َر ُ�سو َل‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫احلبيب ‪� -‬صلى اهلل عليه و�سلم‪� « -‬آ ِكلوهَا �أ ْن َع ُم مِ ْنهَا »‪ .‬و�أنا‬ ‫اللهَّ ِ‪ ،‬فيقول‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫هنا ال �أداف��ع عن نف�سي‪ ،‬و�إمن��ا �أداف��� ُع عن � ّأم��ة ال��ط�ْيارْ ِ التي َهزِئت بها‪،‬‬

‫}�سال ٌم عليكم ال َن ْب َتغِي ا َ‬ ‫جلاهِ لني{‪.‬‬ ‫َو َم ْنهَجِ ي َم َع َمنْ �آذانيِ يف َنفِ�سي‪َ :‬‬ ‫َكفيتني ‪ -‬واهلل ‪ُ -‬م ؤْ��� َن��ة �إثبات َز ْي��غِ��ك‪ ،‬ف�أ�سقطتَّ َن ْف َ�س َك ِب َنف�سِ كِ ‪،‬‬ ‫بنْ‬ ‫و�أَ ْذ َه ْبتَ ظ ّني بال َيقِني‪َ ،‬و َبخّ ْر َت َبقِي َة َخيرْ ٍ َت َو َّه ْم َناها فيك‪ ،‬و َك َفى ِمِ َ‬ ‫َهرَبَ مِ نَ املو�ضوع �إىل ال�شخ�ص‪ ،‬ومِ نَ ال ّلبابِ �إىل الق ِْ�ش ِر عج ًزا وخيب ًة‪،‬‬ ‫َوي َْ�شفِينِي ُ‬ ‫قول الإمام مالك‪� ":‬إذا ر�أيتَ ال َّرج َل يداف ُع عن احل ِّق‪ ،‬وي َُ�س ُّب‬ ‫َغ�ضب‪ ،‬فاعلم �أ َّنه مَع ُل ُ‬ ‫ول ال ّنية‪ ،‬لأ َّن ا َ‬ ‫حل َّق ال يَحتا ُج �إىل هذا"‪،‬‬ ‫َوي َْ�ش ِت ُم وي ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫نْ‬ ‫و�صدق َمنْ قال‪� ":‬إن اجلاهِ ل َم يُناقِ�ش يف ال�شخ�ص‪ ،‬والعاديُّ يُناق�ش‬ ‫يف ا َ‬ ‫ُ‬ ‫يناق�ش يف الفكرة"‪.‬‬ ‫حلدَثِ ‪ ،‬وال َّذكي‬ ‫َّ‬ ‫فحل بِك ال َب ْهتُ وال َك ْبتُ ‪ ،‬وال ُب َّد‬ ‫نعم يبدو �أ َّننا �أوجعناك ب ُِح َّجتنا‪َ ،‬‬ ‫للمكبوتِ مِ ن زف��رات‪ ،‬وهذا َ�ش� ُأن َمنْ �أعجزته ا ُ‬ ‫حل َّجة فا�شتغل بال َّل َّجةِ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫املح ّجة‪َ ،‬وال َذ َّ‬ ‫بال�ضجة‪ ،‬وكم مِ ن مُتحدِّثٍ َت ْن َتظ ُر َم َقا َل َته‪ ،‬ح ّتى‬ ‫وخ َر َج ع َِن َ‬ ‫�إذا َت َك َّلم ُقلت‪َ :‬ل ْي َت ُه َ�س َكتْ ‪ ،‬ورَحِ م ُ‬ ‫اهلل ابن ا َ‬ ‫خل ّطاب �إذ يَقول‪�":‬إين لأنظ ُر‬ ‫�إىل ال َّر ُجل‪َ ،‬ف ُيعْجِ ُبنِي‪ ،‬ف�أ�س� ُأل‪ :‬أَ� َل ُه حِ ْر َف َة؟ ِف�إن َقال ال َ�س َق َط مِ ن عَيني"‪،‬‬ ‫َف َك َ‬ ‫يف بمِ َ نَ ِاحترَ َ َف �إماتة ال ِه ّمة‪ ،‬و�إعاق َة ال َه َّمة؟!! و�أعان على �إطالق يد‬ ‫اجلور‪ ،‬و�إطالة ُع ُمرِه‪ ،‬وغ ِّل يَدِ العدل‪َ ،‬وع ََّط َل َ�س ْع َيهُ!!‬ ‫وعجب مِ نَ ادِّعائك َت�أييدنا ثور َة اخلميني‪ ،‬وما هذا ب�صحيح‪ ،‬ولقد‬ ‫ٌ‬ ‫تب َت ْف َ�ض ُح ِّ‬ ‫ال�شيعة الإمامية‪ ،‬وتحُ َ ِّذ ُر منهم مدا َر‬ ‫�أُ ِّل َفتْ لمِ َ َح ِ‬ ‫ا�ض ِن الإخوان ُك ٌ‬ ‫وا�ضح مُعلَ ٌن‪ ،‬رغم‬ ‫الثمانينيات‪ ،‬وموقفنا يف دعم العراق يف حربه لهم‬ ‫ٌ‬ ‫اختالفنا مع فكره ونهجه‪� ،‬صيان ًة لل�سنة‪ ،‬وخو ًفا على َب ْي َ�ض ِة الأم��ة‪،‬‬ ‫و�أمثا ُلكم مَعلوم موقفهم‪ ،‬ونومهم يف حِ ْ�ض ِن �أمريكا بحفر الباطن‪.‬‬ ‫و�أم���ا هُ ����� ْز�ؤُ َك ِب�����سِ �� ّي��دِ ن��ا و ُق ْ��ط�� ِب��ن��ا‪ ،‬و َت�� ْع�� ِر ْي���ُ��ض��ك ب�إمامنا ح�سن البنا‬ ‫واتها ُم ُه بالتباين بني التنظري والتطبيق‪ ،‬فهو من ال ُّرعُونة التي ال َتليق‬ ‫وح ْ�س ُبهُما ذودُهُما عن القر�آن‪،‬‬ ‫بالعلماء‪ ،‬وما �أنت لهما ب ِن ٍّد وال مُكافئ‪َ ،‬‬ ‫و َق ْو ُلهما (و�أُ�أَ ِّك�����دُ) َق ْو ُلهما ِل َكلمة احل��ق يف وج��ه �سلطان ج��ائ��ر‪ ،‬ممِ َّ ��ن‬ ‫َتعُدُّ ْو َن ُه �أنتم َوليِ ّ � ْأمرٍ َواجِ َب الطاعة‪ ،‬فكا َن ثانيهما َ�شهي َد احل ِّق على يَدِ‬ ‫ال َع َما َل ِة املل ِّكية لالجنليز والأمريكان‪ ،‬وكان �أَ َّو ُلهما َ�شهي َد ٍّ‬ ‫احلق على يَدِ‬ ‫ري ِة �شهدائنا‪ ،‬ف�أرنا‬ ‫ال َع َما َل ِة اجلمهورية ل�شيوعية الرو�س‪ ،‬وهما مِ ن خِ َ‬ ‫�شهداءكم‪�ُ ،‬شهداء ال َّت َج َّ�ش ؤِ� وال َق ْ�ص َعة!!‬ ‫وال ع ََج َب بعد هذا ك ِّل ِه مِ نْ �أنْ ي ُْظ ِه َر َ�شي ُخ ا َ‬ ‫رب‬ ‫جلام ِّية �إعْ جابَه بِ�صَ ِ‬

‫ال ّنظا ِم ال َفا�سِ دِ ِّ‬ ‫يب لحِ ُ قوقِ َ�ش ْعبِنا‪،‬‬ ‫مل علينا‪ ،‬بدل �أَ ْم��رِه �أنْ ي َْ�س َتجِ َ‬ ‫الظا ِ‬ ‫مع �أنّ للمظلو ِم �أنْ يَجه َر مبا وق َع عليه من ُظلم يف َو ْج��ه ظامله‪ ،‬وعلى‬ ‫الظامل ِو ْز ُر الأذى �إنْ �أَ ْو َق َع ُه عليه‪َ ،‬ف َح ّم َّل ُّ‬ ‫ال�شعوبَ امل�س�ؤولية‪َ ،‬و َب َّر�أَ �ساحة‬ ‫ُّ‬ ‫والتم�س ال ُعذ َر للقذايف وب�شار و�أ�ضرابَهما يف قم ِع ال�شعوب!!‬ ‫الظاملني‪،‬‬ ‫َ‬ ‫احلي�ض وال ِّنفا�س‪،‬‬ ‫َونَخْ تِم لك وال ُنطي ُل‪ ،‬ب أ� َّننا َنقب ُل مِ نك فتواك يف‬ ‫ِ‬ ‫يا�سة َّ‬ ‫ال�شرعية‪ ،‬ولن َنر َّد حقا َج َرى على ل�سانك �إنْ‬ ‫ال�س َ‬ ‫وال َنث ُِق بها يف ّ‬ ‫َج�� َرى‪ ،‬ولن َن ْ�س ُكتَ على َخ ْطلٍ ز ّو ْق َت ُه ل ْإ�ضاللِ ال�� َو َرى‪َ ،‬و َن َت�صَ د َُّق عليك‬ ‫ابن يعقوبَ عَدا‪.‬‬ ‫ئب على ِ‬ ‫ِب ِع ْر ِ�ض َنا‪َ ،‬ف ُك ِن ال َعفَّ ‪� ،‬أو ال ِّذ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تنبيهك‪ ،‬فال تهدّدنا ِب أ���ع��واد َبنِي َع ّمك ف���إن لنا �أع��وادا‪،‬‬ ‫وال �أن�سى‬ ‫ك��م��ا �أنّ ل��ن��ا ِل�����س��ان��ا يف احل���ق �أم�����ض��ى م��ن ال�����س��ي��وف‪ ،‬و�أط ُ‬ ‫�����ول مِ ���ن رم���اح‪،‬‬ ‫فاغمد �سيو َفك‪َ ،‬‬ ‫وطامِ نها ال ِّرماح‪ ،‬وال يَغ ّرنك حِ لمنا ففي �أثوابنا الأ�سد‬ ‫اله�صور‪ ،‬و�إنْ َل�� ّو َح فرزدقك ملربعنا ب��الأذى‪َ ،‬ف ِل َم ْر َبعِنا ال ُب ْ�ش َرى ب ُِطولِ‬ ‫العم ِر وال�سالمة‪ ،‬واعلم يا ثمال َة الفق ِه �أ ّنك جئت ُتع ّر ُفنا َن ْف�سك َف ِز ْد َتنا‬ ‫بك جهالة‪.‬‬ ‫َفدَعْ َك مِ نَ المْ ُهَا َت َرةِ‪ ،‬وجادلنا ب ُِ�ص ْلبِ الفِكرة‪ ،‬و�سيظل جهدنا معك‬ ‫م�صبوبا عليها‪ ،‬نن�سى حظوظ نفو�سنا‪ ،‬ونتغافل عن �سقطاتك فينا‪،‬‬ ‫ومنه ُُجنا مع �أذاكم‪} :‬و�إذا خاطبهم اجلاهلون قالوا �سالماً{‪.‬‬ ‫م�لاح��ظ��ة‪� :‬أف��ت��ى ال��رج��ل بحرمة امل��ظ��اه��رات قبل ‪2012-10-5‬م‪،‬‬ ‫وا�ست�شهد لفتواه‪ ،‬فرددنا عليه باحلجة و�صحيح الفهم على هذا الرابط‬ ‫بعنوان‪ :‬وعلى احللبي نرد التحية‪:‬‬ ‫‪h t t p ://j o r d a n z a d .c o m /i n d e x .‬‬ ‫‪97292=php?page=article&id‬‬ ‫ف��رد علينا بال�شتم والإ�سفاف بعنوان‪( :‬دوي���ري!) عندما يتح َّول‬ ‫ُ‬ ‫أقول‪(:‬خ َّفا�شاً!!) ‪-‬رداً على خرب�شات(حزبية) وهذا‬ ‫( َب ْبغا ًء !)‪ -‬وقد �‬ ‫الرابط‪:‬‬ ‫‪h t t p ://w w w .a l h a l a b y .c o m /p l a y .‬‬ ‫‪3303=php?catsmktba‬‬ ‫وللقارئ احلكم ونقبله �شاهداً‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫صور‬

‫كن معطاء‬

‫�أكرم ال�سواعري‬ ‫يف م��و��س��م ق �ط��اف ال��زي �ت��ون ي�ل�ت�ف��ت الإن �� �س��ان �إىل‬ ‫�أم��ور كانت غائبة عن وعيه بعيدة عن تفكريه‪ ،‬ف�شجرة‬ ‫الزيتون متد �أغ�صانها يف الأجواء بكل هدوء وعزة‪ ،‬وقد‬ ‫تكللت بالأخ�ضر من الأوراق على مدار العام‪ ،‬ثم ت�أخذ‬ ‫�أغ�صانها بالهبوط �شيئا ف�شيئا حتت ثقل قطوف من‬ ‫حبات الزيتون التي تفرت�ش الأغ�صان بكل �سعادة‪ ،‬ثم يف‬ ‫مو�سم القطاف تتعر�ض ال�شجرة للهجوم الب�شري ب�أياد‬ ‫خ�شنة قوية تعمل على جتريد الأغ�صان من الثمار مع‬ ‫�إتالف كمية ال ب�أ�س بها من الأوراق اخل�ضراء‪ ،‬و�أحيانا‬ ‫تتلقى ال���ش�ج��رة ث�ق��ل ال���س�لامل اخل�شبية ال�ت��ي تتمدد‬ ‫عليها اجل�ث��ث املتعبة للو�صول �إىل الأع ��ايل‪ ،‬ولتخ�سر‬ ‫ال�شجرة عندها عددا ال ب�أ�س به من �أغ�صانها اليانعة‪� ،‬أما‬ ‫القطوف العالية التي ال ت�صلها الأيدي فتتعر�ض لهجوم‬ ‫عنيف يرتك �آثارا يف ال�شجرة ال متحى‪ ،‬ف�إما �أن يتم برت‬ ‫الأغ�صان العالية باملن�شار‪ ،‬و�إما �أن يتم جلدها بالق�ضبان‬ ‫واملوا�سري والأخ�شاب لت�سقط الثمار ولتتك�سر الأغ�صان‬ ‫ولتتحات الأوراق‪.‬‬ ‫وبعد االنتهاء من ال�شجرة احلزينة يتم جمع الثمار‬ ‫وتنقيتها من ال�شوائب‪ ،‬ثم حتمل املخلفات من الأغ�صان‬ ‫والأوراق لتلقى بجانب احلاويات‪ ،‬في�أخذها �أهل احلالل‬ ‫ل�ت�ل�ت�ه��م الأوراق �أغ �ن��ام �ه��م اجل��ائ �ع��ة‪ ،‬ول �ي �ت��م تن�شيف‬ ‫الأغ�صان ال�ستخدامها �شتاء كوقود �سريع اال�شتعال يبث‬ ‫الدفء يف الأج�ساد‪.‬‬ ‫حُ‬ ‫وتمل احلبوب اليانعة بعناية ليتم تخليل وكب�س‬ ‫كمية منها‪ ،‬ثم تنقل البقية الكبرية �إىل املع�صرة لطحن‬ ‫الثمار الطيبة وا�ستخراج الزيت املتلألئ من ثناياها‪.‬‬ ‫وم��ا �أجمل طعم الزيت اخل��ارج من املعا�صر للتو‪ ،‬وقد‬

‫�سناء �أبو هالل‬

‫أال من وقفة هلل‬ ‫يف األيام الغاليات‬ ‫�أيام هي الأغلى يف قامو�س احل�سابات‪ ،‬والأثمن من �سائر‬ ‫ال�صفقات عند جتار الآخرة واجلنات اخلالدات‪.‬‬ ‫�أيام الع�شر الأوائل من ذي احلجة تنادي عليك يا م�سلم‬ ‫وتقول لك‪:‬‬ ‫الي��ام وال يق�سم الرحمن �إال بعظيم‬ ‫�أن اهلل �أق�سم بهذه أ‬ ‫ف�ق��ال‪( :‬والفجر ول�ي��ال ع�شر)‪ ،‬ف��ا ألج��ر فيها م�ضاعف �إىل‬ ‫الج��ر عند‬ ‫�سبعمائة ح�سنة‪ ،‬والدقيقة فيها م�ضاعفة يف أ‬ ‫الرحمن‪ ،‬فها هم احلجاج ي�ستثمرونها باحلج ون��داء امللك‬ ‫امل�ن��ان باملغفرة وال��ر��ض��وان‪ ،‬ويقفون يف ي��وم عرفة يبتهلون‬ ‫ب��ال��دع��اء دون ك�ل��ل �أو �ضجر ل �ي �ع��ودون �إىل �أوط��ان �ه��م وه��م‬ ‫حمملون ب�أطنان من احل�سنات ليوم لن ينفع فيه مال وال‬ ‫جاه‪.‬‬ ‫و�أن ��ت ي��ا م��ن مل تبلغ احل��ج ه��ذا ال�ع��ام ون�ح��ن مثلك يف‬ ‫احل��ال وك��ذا الوالد وال��وال��دة واجل��دة والعم واخل��ال‪ ،‬لديك‬ ‫�أبواب م�شرعة نوافذها مبليارات من احل�سنات تنادي عليك‪،‬‬ ‫�إياك �أن تغلق نوافذ الأجر يف رم�ضان‪ ،‬وابتكر من ال�صاحلات‬ ‫م��ا ي�ضمن ل��ك عند اهلل ال�ف��ردو���س أ‬ ‫الع �ل��ى ب�صحبة النبي‬ ‫العدنان‪.‬‬ ‫ا�س‪ ،‬ع َِن ال َّنب ِِّي َ�ص َّلى اللهَُّ َعلَ ْي ِه َو َ�س َّل َم‪َ ،‬قا َل‪:‬‬ ‫وعن ا ْب ِن َع َّب ٍ‬ ‫ال�صال ِِح فِيهَا �أَ َح ُّب ِ�إلىَ اللهَّ ِ مِ نْ هَذِ ِه الأَ َّيا ِم‬ ‫«مَا مِ نْ �أَ َّيا ِم ا ْل َع َم ُل َّ‬ ‫َي ْعنِي �أَ َي��ا َم ا ْل َع ْ�شرِ‪َ ،‬قا ُلوا‪ :‬يَا َر�سُ و َل اللهَّ ِ‪َ ،‬وال الجْ ِ هَا ُد فيِ َ�سبِيلِ‬ ‫اللهَّ ِ؟ َق��ا َل‪َ :‬وال الجْ ِ � َه��ا ُد فيِ َ�سبِيلِ اللهَّ ِ ِ�إال َر ُج�لا َخ � َر َج ِب َن ْف�سِ ِه‬ ‫َومَا ِل ِه َفلَ ْم َي ْرجِ ْع مِ نْ َذل َِك ب َِ�ش ْيءٍ»‪.‬‬ ‫الع �م ��ال ال���ص��احل��ات يف‬ ‫وم ��ا �أح� ��وج ب�لادن��ا ال �ي��وم �إىل أ‬ ‫ه��ذه الأي��ام امل�ب��ارك��ات‪ ،‬وفتح �أب��واب ال��وق��ف يف �شتى امليادين‬ ‫واالجتاهات‪ ،‬ف�إن كنت مهند�سا ولديك من العمارات وال�شقق‬ ‫ما هو بحاجة �إىل الت�سويق‪ ،‬ف�سوق �شقة يف عمارة وقفا يف‬ ‫الي �ت��ام مم��ن �أرهقتهم‬ ‫�سبيل اهلل لعائلة م��ن ال�ف�ق��راء �أو أ‬ ‫الإيجارات وباتوا مهددين بالطرد �إىل ال�شوارع فدخلهم ال‬ ‫يكفيهم �إال ل�سد اجلوع‪� ،‬ساهم معهم يف وقف يف هذه الأيام‪،‬‬ ‫وتذكر �أن احل�سنات م�ضاعفات وال�شقة �ست�سجل لك �سبعمئة‬ ‫�شقة يعني ع�شرات العمارات‪.‬‬ ‫الي��ام‪ ،‬وافتح‬ ‫و�إن كنت طبيبا فعليك بيوم وقف يف هذه أ‬ ‫الج ��ر يف ع�ي��ادت��ك و�أع �ل��ن ع��ن ي��وم ط�ب��ي جم��اين يف‬ ‫ن��واف��ذ أ‬ ‫عيادتك للمحتاجني‪ ،‬وت��ذك��ر �أن ه��ذا ال�ي��وم ب�سبعمئة ي��وم‪،‬‬ ‫فهنيئاً لك ما �ستجده يف �صفحاتك يوم القيامة‪ ،‬وهنيئاً لك‬ ‫دعوات الأمهات والأرامل يوم عاجلت �أوالدهم‪.‬‬ ‫و�إن كنت تاجرا ف� أ�خ��رج ب�ضاعة من متجرك‪� ،‬أو مكان‬ ‫جتارتك‪ ،‬وت�صدق به على املحتاجني �سواء كان لبا�سا �أو طعاما‬ ‫�أو �أي �شيء يفرح امل�ساكني‪ ،‬و�ستكون لك ب�إذن اهلل جباال من‬ ‫احل�سنات يف يوم لن ينفعك فيه متجر وال مال وال بنون‪.‬‬ ‫و�إن ك �ن��ت حم��ام �ي��ا ف�ع�ل�ي��ك ب�ق���ض�ي��ة ت��داف��ع ف�ي�ه��ا عن‬ ‫املظلومني ال��ذي��ن ال ي�ق��درون دف��ع �أت�ع��اب حم��ام��اة‪ ،‬فتدخر‬ ‫لك يف كتابك مليارات من احل�سنات؛ لأنك �ستخرج مظلوما‬ ‫من �سجنه و�سيق�ضي العيد مع �أهله‪ ،‬و�ستم�سح دمعة �أوالده‬ ‫و�ستك�سب دعوة �أمه وذويه‪.‬‬ ‫و�إن كنت �صاحب مطعم �أو خمبز فعليك ب�ساعة وقف‬ ‫يف �أي ��ام ذي احل�ج��ة‪ ،‬واجعلها وق�ف��ا يف �سبيل اهلل‪ ،‬واح�سب‬ ‫مبيعاتها وت�صدق بها على املحتاجني‪ ،‬وابحث عنهم وتذكر �أن‬ ‫�ساعة الوقف هذه �ست�سجل لك �سبعمائة �ساعة يف هذه الأيام‬ ‫الف�ضيلة فاغتنمها‪.‬‬ ‫و�إن كنت �صاحب مول وحم�لات جتارية ف�أوقف حمال‬ ‫منه يف �سبيل اهلل‪ ،‬و�ست�سجل لك مبليارات من احل�سنات‪ ،‬فكم‬ ‫من رب �أ�سرة ال ميلك ماال لي�ضع ب�ضاعته فيها‪ ،‬ولرمبا يكون‬ ‫�صاحب �إع��اق��ة فتفريج احل��ال عليه وعلى عياله يف ميزان‬ ‫ح�سناتك‪ ،‬فاغتنم �أياما غاليات متر ك�سرعة الرياح العابرة‪.‬‬ ‫و�إن كنت مالكا لأرا� �ض��ي فهب �إح��داه��ن ملجموعة من‬ ‫ال�شباب ال��ذي لديه �أف�ك��ارا يف ا�ستثمارها �أو ا�ست�صالحها‪،‬‬ ‫واجعلها وقفا يف �سبيل اهلل‪ ،‬ف��الأر���ض وذرات�ه��ا م��ن الرمال‬ ‫�ستدعو لك باخلري والأر���ض‪ ،‬وقطعة الأر���ض �ست�سجل لك‬ ‫عند اهلل ب�سبعمئة قطعة �أر���ض‪ ،‬فاغتنم يا ذا اللب احلكيم‬ ‫فالأيام جتري والأعمار مقدرة عند اهلل‪ ،‬ف�أخرج يف حياتك‬ ‫�صدقة ج��اري��ة ل��ك قبل امل�م��ات قبل �أن يتناق�ش �أوالدك يف‬ ‫�إخراج �صدقة لك ورمبا اتفقوا ورمبا لن يتفقوا‪.‬‬ ‫و�إن كنت ذا م��ال ف�ساهم بعمل م�شروع ي�ك��ون وق�ف��ا يف‬ ‫�سبيل اهلل‪ ،‬و�ساهم بت�شغيل العاطلني من العمل‪ ،‬وقدم �أفكارا‬ ‫لبلدك وكن م�ساهما يف العطاء فكما �سي�شار لك يف البنان يف‬ ‫الدنيا لي�شكرك النا�س‪ ،‬ف�سي�شار �إليك يوم القيامة لتدخل‬ ‫اجلنة مع الر�سول حممد �صلى اهلل عليه و�سلم الذي متنيت‬ ‫�صحبته على الدوام‪.‬‬ ‫الي��ام‪،‬‬ ‫و�إن كنت معلما ف� أ�خ��رج ل��ك يوما وقفا يف ه��ذه أ‬ ‫جتتمع فيه مع معلمني �آخرين لتدر�سوا طالبا حمتاجني‪،‬‬ ‫��س��واء يف التوجيهي �أو يف امل��رح�ل��ة الت�أ�سي�سية فيكون لك‬ ‫احل ��رف ال ��ذي علمته م���ض��اع�ف��ا‪ ،‬و�ست�ستغفر ل��ك الأر� ��ض‬ ‫وال�سماء وحتى ال�سمك يف البحر‪ ،‬و�سيدعون لك باخلري‬ ‫�أيها امل�سلمون يف كل مكان‪.‬‬ ‫اغ�ت�م��وا اخل�ي�رات يف �أي ��ام اخل�ي�رات وال تن�سوا ال��دع��اء‬ ‫واال�ستغفار والذكر وال�صيام‪ ،‬وقدموا لرب العاملني �أعماال‬ ‫تزيد كفة ح�سناتكم يف امليزان‪ ،‬وتقبل اهلل طاعاتكم وبلغكم‬ ‫عيد الأ�ضحى و�أنتم ب�أح�سن حال و�أهدى بال‪.‬‬ ‫‪Sana.abuhelal@hotmail.com‬‬

‫�شابه اللون الأخ�ضر اليانع وبع�ض احلدة يف املذاق!‬ ‫وت�ب�ق��ى ��ش�ج��رة ال��زي�ت��ون بقية ال �ع��ام �سامقة ت�شق‬ ‫الأج� ��واء ب�أغ�صانها وت�ق��دم مظلة وا��س�ع��ة م��ن الظالل‬ ‫ال��رخ� ّي��ة ال�ت��ي تكتنفها الن�سائم اللطيفة ال�ت��ي تنع�ش‬ ‫النفو�س يف الأيام احلارة ذات ال�شم�س احلمراء‪.‬‬ ‫النخلة �ضربها ال��ر��س��ول ال �ك��رمي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم مثال و��ص��ورة للم�ؤمن‪ ،‬و�شجرة الزيتون بزيتها‬ ‫�ضرب اهلل العظيم بها املثل لنوره‪ ،‬وهذا ي�شعرنا ب�أهمية‬ ‫ال�شجرتني وبركتهما‪.‬‬ ‫الحظ يا �أخي القارئ كم من الفوائد حتملها هذه‬ ‫ال�شجرة املباركة �شجرة الزيتون وتقدمها للكائنات دون‬ ‫ح�ساب وال ع � ّد وال م��نّ ‪ ،‬فهل نقتدي بال�شجرة فنقدم‬ ‫للنا�س احل��ب واخل�ير وامل�ساعدة وامل�ع��اون��ة والن�صيحة‬ ‫والداللة �إىل اخلري‪ ،‬بدل ال�ضيق واال�ستهزاء وال�سخرية‬ ‫والغ�ضب والتعنيف‪.‬‬ ‫ويف �أج��واء �شجرة الزيتون وتقدمي النفع واخلري‬ ‫م��ن غ�ير م�ق��اب��ل ان �ظ��ر م�ع��ي �إىل ال �ق��اع الآ� �س ��ن‪ ،‬حيث‬ ‫حاكم يف �سوريا يتفنن يف ال�شر من �أج��ل كر�سي متغري‬ ‫ذاهب زائف‪ ،‬فيح�شد جنوده ودباباته وطائراته ليق�صف‬ ‫ال�شعب والبيوت وامل�ساجد مبتفجرات الرباميل والقنابل‬ ‫العنقودية‪ ،‬نعم الرباميل والقنابل العنقودية‪ ،‬ليحرق‬ ‫الأخ�ضر والياب�س وليكتم �أنفا�س املقاومني الأحرار ب�أي‬ ‫طريقة‪.‬‬ ‫ن��ور اهلل كال�شم�س ال تطفئه نفخات امل�ه��ازي��ل من‬ ‫�أفواههم‪ ،‬بل هو قادم للن�صر والظهور لأن اهلل غالب على‬ ‫�أمره ولكن �أكرثهم ال يعلمون‪ ،‬و�إن جندنا لهم الغالبون‪.‬‬

‫�سامل الفالحات‬

‫كلمة إنصاف‬ ‫يف حراك‬ ‫محافظة إربد‬

‫حقيقة ال تقبل امل��راء وجهها �أه��ل الطفيلة و�أه��ل‬ ‫عرو�س ال�شمال �إرب��د تنتظر التقليد واالقتداء وه��ذا ال‬ ‫الخ��رى وت�سرع بتحقيق‬ ‫ينتق�ص من اجلهود املباركة أ‬ ‫اال�صالح‬ ‫ملخ�صها وح ��دة احل ��راك ال�شعبي ت� ��ؤرق مع�سكر‬ ‫الف�ساد واال��س�ت�ب��داد‪ ،‬و�أن التفاهم وال�ت�ق��ارب والتكامل‬ ‫على طريق الوحدة ال تغ�ضب �إال امل�ستبدين الفا�سدين‪،‬‬ ‫وال تزعج �إال اع��داء ال��وط��ن املغمو�سني يف ع��داوت��ه اىل‬ ‫ر�ؤو�سهم‪ ،‬وهي يف الوقت نف�سه تدخل ال�سرور على جموع‬ ‫ال�صادقني الذين ي�ضعون الوطن وم�صاحله يف عيونهم‪.‬‬ ‫من ال�صور االيجابية التي ت�ستحق ال�شكر واملفاخرة‬ ‫يف ب�ل��دن��ا ال���ص��ورة ال��و��ض�ي�ئ��ة ال�ت��ي ظ�ه��ر فيها احل��راك‬ ‫ال�شعبي يف حمافظة الطفيلة؛ حيث ه��و الفتة واح��دة‬ ‫تتحدث بلغة واح��دة وجتمع جهودها يف تيار واح��د مل‬ ‫تفرقه القناعات الفكرية‪ ،‬وال املذاهب ال�سيا�سية‪ ،‬وهي‬ ‫جتربة جديرة بالتقليد واملحاكاة والتطوير م�ضى عليها‬ ‫ما يقرب من عامني‪.‬‬ ‫وم��ن اجن��ح التجارب بعدها جتربة حمافظة اربد‬ ‫ال�ت��ي مت�ك��ن اب �ن��ا ؤ�ه��ا وب�ن��ات�ه��ا م��ن ت��وح�ي��د �صفوفهم يف‬ ‫تن�سيقية واح��دة ت�ضم ما يزيد على اثني ع�شر حراكاً‬ ‫�شعبياً من خمتلف اط��راف املحافظة ولها هيئة اداري��ة‬ ‫م�ؤ�س�سية تنظم فعاليتها بدقة واحرتاف مل يتوقف منذ‬ ‫عدة �أ�شهر بعد �أنْ كانت الفرقة والتباعد ت�ضعف احلراك‬ ‫ومفاعيله‪ ،‬وهم ي�ستحقون ال�شكر والتقدير من كل غيور‬ ‫على م�سرية اال�صالح يف ال�شعب االردين‪.‬‬ ‫وال غ��راب��ة �أن ي �ك��ون مم�ث�ل�ه��م ه��و م �ق��رر اللجنة‬ ‫التح���ريية للم�سرية الوطنية االردن�ي��ة م�سرية انقاذ‬ ‫ال��وط��ن ‪ ،201/10/5‬و�أن ممثلهم ك��ان �صاحب الكلمة‬ ‫امل �م �ي��زة ال �ت��ي �أل �ق��اه��ا يف امل �� �س�يرة �إي��اه��ا وال �ت��ي حظيت‬ ‫بالتوقف واالهتمام وهذه بركات العمل امل�شارك ونكران‬ ‫الذات‪.‬‬

‫د‪�.‬أحمد نوفل‬

‫منبر السبيل‬

‫املنازل‪ ،‬وحرق الدور‪ ،‬والعدوان على امل�ساجد‪ ،‬وذبح الأطفال‪ ،‬وبقر البطون‪ ،‬و�شدْخ‬ ‫الر�ؤو�س‪ ،‬وا�ستخدام القنابل العنقودية والطريان احلربي‪ ،‬وراجمات ال�صواريخ‪..‬‬ ‫�إلخ كل ذلك ا�ستخدمه النظام‪ ،‬مع لعب ورقة الطائفية‪ ،‬وفزاعة القاعدة‪ ،‬لإرهاب‬ ‫النا�س‪ ،‬والعامل من وراء النا�س‪ ،‬و�إر��س��اء معادلة‪� ،‬إم��ا النظام و�إم��ا املذابح التي ال‬ ‫تنتهي‪ ،‬والعدوان واحلريق الذي ال يتوقف عند حد‪ ،‬ولكن هذا ال�سالح انقلب �إىل‬ ‫�ضد ما �أراد ال�ساحر القاتل‪ ،‬لقد انقلب ال�سحر على ال�ساحر‪ ،‬واملكر على املاكر‪،‬‬ ‫والتدبري على ال�شاطر!‬ ‫وظل العامل املتواطئ يزعم �أنه ال يعرف وال ي�ستطيع �أن يعرف من هو الذي‬ ‫يرتكب امل�ج��ازر‪� ،‬أه��و النظام �أم ال�ث��وار‪ ،‬والعامل املتواطئ �أعلم منا جميعاً ب�أخالق‬ ‫النظام التابع له‪ ،‬لأن هذه هي تربية الغرب لعمالئه‪� .‬أمل ي�ستخدموا جميعاً �سيا�سة‬ ‫الع�صا الغليظة والبلطجة وال�شبيحة والرتهيب؟ �ألي�ست هذه هي الو�صفة ال�سحرية‬ ‫لإخ�ضاع ال�شعوب؟ �ألي�ست �سيا�سة حبيبكم مبارك وحبيبكم عبا�س يف فل�سطني وكل‬ ‫حبايبكم يف كل مكان؟ فكيف ال تعرف غرا�سكم؟ ه��ذه ال�شجرة اخلبيثة من تلك‬ ‫البذرة اخلبيثة‪ ،‬والثمرة اخلبيثة من ال�شجرة اخلبيثة‪ ،‬فال تتغابوا! نحن نعرف‬ ‫�أ�ساليبكم‪� ،‬إن الذي يرتكب املجزرة عن طريق ال�سكني وال�ساطور هو الذي يرتكب‬ ‫املجزرة عن طريق القنابل العنقودية وبراميل ‪.TNT‬‬ ‫فهل عرف العامل املجرم من هو املجرم الذي يرتكب املجازر‪ ،‬و�إذا عرف فماذا هو‬ ‫فاعل‪� .‬أقول‪ :‬مع كل هذا التواط�ؤ‪ ،‬ف�إن حجم الإجرام طغى على الإخفاء واالحتواء!‬ ‫لقد جردت املجازر النظام من �أي غطاء �أخالقي �إن كان له يوماً مثل هذا الغطاء!‬ ‫و�أ�صبح بهذه املجازر عبئاً على القوى التي ت�سنده؛ لأنها جزء من هذه اجلرمية‪� ،‬إن‬ ‫كانت �إيران �أو رو�سيا �أو حتى حزب اهلل!‬ ‫والقوى التي تزعم �أنها تقدمية وي�سارية وقومية وعروبية ومنا�ضلة و�إىل‬ ‫�آخر ال�شعارات والت�سميات �أو الأقنعة والتقنيات امل�ستخدمة يف التخفي والت�ضليل‬ ‫والتعميات‪� ،‬أق��ول هذه القوى كذلك وبع�ضها كان يظن به الوطنية فتك�شفت عن‬ ‫انتهازية رخي�صة متعامية متجاهلة تدفن ر�أ�سها وتك�شف �سوءتها!‬ ‫‪� -5‬سنن اهلل يف املجتمعات‬ ‫لفتنا ال�ق��ر�آن العظيم �إىل �سنن اهلل يف الكون واملجتمعات وا�ستقراء التاريخ‬ ‫ال�ستخراج مثل هذه ال�سنن‪ ،‬وقد ذكرها يف �ستة ع�شر مو�ضعاً من القر�آن الكرمي‪،‬‬ ‫ن�صفها مكي ون�صفها مدين‪.‬‬ ‫وطلب منا يف كل مرحلة يحزبنا فيها �أمر �أن نلتفت �إىل هذه ال�سنن كلما حزبتنا‬ ‫ودهمتنا و�ضربتنا الأحداث والنوب (بدون �ألف)‪.‬‬ ‫ه��ذه ال�سنن ر�أيناها تتحقق يف املجتمعات ويتحقق ت�أويلها وال تتخلف‪ ،‬وقد‬ ‫ال ولن جتد ل�سنة اهلل حتوي ً‬ ‫�أخربنا اهلل �أنك لن جتد ل�سنة اهلل تبدي ً‬ ‫ال؛ مما يعطي‬ ‫هذه ال�سنن ثباتاً واطراداً ومنهجية‪.‬‬ ‫فكلما ات�سم قوم ب�سمة من �أهلكوا �أو عذبوا نالهم واحد من اجلزاءين‪ ،‬ولي�س‬ ‫�أحد �أح�سن من �أحد �إن ت�ساوت الفعال‪ ،‬ومن هنا قال القر�آن‪�( :‬أكفاركم خري‪ )..‬فهل‬ ‫�أ�صاب العقاب كفار الأمم ال�سابقة فلماذا ينجو كفاركم؟‬ ‫لقد �صدق قول اهلل يف ال�شني وال�شني �أعني �شني تون�س و�شني م�صر ثم عقدة‬ ‫العقد العقيد املعقد‪ ،‬فهل عند املن�شار الف�شار البو�شار ت�أمني �شامل �ضد ال�سنن‬ ‫الإلهية وامل�ؤاخذة الربانية والأخذ الإلهي؟ �أمل يقل القر�آن‪( :‬ونريد �أن منن على‬ ‫ال��ذي��ن ا�ست�ضعفوا يف الأر� ��ض وجنعلهم �أئ�م��ة وجنعلهم ال��وارث�ين ومنكن لهم يف‬ ‫الأر�ض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون)‪.‬‬ ‫ه��ذا على �صعيد مع�سكر العدو‪� ،‬أم��ا على �صعيد ال��ذات فقد حق الن�صر ب��إذن‬ ‫املقتدر من خالل الوعد الإلهي �أي�ضاً ملع�سكر الأولياء والثوار واملجاهدين وذلك‬ ‫قوله تعاىل‪�( :‬إن اهلل ال يغري ما بقوم حتى يغريوا ما ب�أنف�سهم)‪ ،‬لقد غيرّ ال�شعب ما‬ ‫بنف�سه وننتظر وعد اهلل �أن يغري اهلل ما بقومنا و�شعبنا‪� .‬إن �أطراف املعادلة الربانية‬ ‫من جهتيها قد حتققت وا�ستوجبت‪ ،‬ونحن على ثقة تامة بوعد اهلل ولو كره الفروف‬ ‫وكل من لف لفه ولف لفة من لفات عمائم العمى والتعمية وال�ضالل والإ�ضالل‪،‬‬ ‫يقيننا �أن ن�صر اهلل �أقرب مما نتوقع‪.‬‬ ‫وندعو اهلل يف هذه الع�شر املباركة املقدرة عند اهلل �أن يجعل عيدنا عيدين‪ :‬عيد‬ ‫الأ�ضحى وعيد الن�صر ملن �ضحى ب�أبنائه‪.‬‬ ‫ويا غارة اهلل جدّي ال�سري م�سرعة لأخذ (فاجرهم) يا غارة اهلل‬ ‫اللهم ن�صرك ل�شعب �سوريا العظيم وقهرك لعدوهم اللئيم‬

‫د‪.‬امدير�س القادري‬

‫وعند «أبو فصادة» الخرب اليقني!‬ ‫�صرحت دبلوما�سية �أمريكية رفيعة امل�ستوى �أن منطقة ال�شرق الأو�سط دخلت‬ ‫مرحلة «الوقت ال�ضائع» يف انتظار نتائج االنتخابات الرئا�سية الأمريكية‪ ،‬ولي�س‬ ‫يف ذلك الت�صريح ما يوحي بجديد‪ ،‬فهذه نغمة اعتدنا عليها ونحفظها عن ظهر‬ ‫قلب‪ ،‬فالأنظمة العربية وحكامها وحكوماتها ربطوا �أنف�سهم ربطا ا�سرتاتيجيا بكل‬ ‫�صغرية �أمريكية �أو كبرية‪ ،‬وال مانع لديهم من االنتظار مهما طال زمن االنتظار‪،‬‬ ‫فاملهم �أن ال يبلى وال ينقطع حبل الر�ضى الأمريكي عنهم‪.‬‬ ‫بيت الق�صيد من وراء هذا الت�صريح ي�ؤكد �أن املنطقة و�أنظمتها مطالبون ويف‬ ‫كل ما يتعلق بالأو�ضاع وال�سيا�سات الداخلية واخلارجية‪ ،‬ب�أن يدخلوا �إىل الثالجة‬ ‫ذات املن�ش�أ الأمريكي وينتظروا‪ ،‬وبالتايل ف�إن عليهم ويف املجمل التحلي ب�أرفع قدر‬ ‫ممكن من الأدب والأخالق والهدوء وال�سكينة حتى يح�سم الناخب الأمريكي معركة‬ ‫اختيار رئي�س بالده القادمة‪ ،‬وبعد ذلك �سيكون لكل م�شكلة مئة حل ما دام من�سجماً‬ ‫وال يتعار�ض مع امل�صالح والر�ؤى الأمريكية‪.‬‬ ‫ال��دم العربي‪ ،‬والنفط وال�غ��از‪ ،‬وال�شهيق وال��زف�ير‪ ،‬والبلع والإخ ��راج‪ ،‬ال بد �أن‬ ‫ينتظروا «م�سرت �أمريكا» القادم‪ ،‬فمعه وح��ده يكون التفاهم واالتفاق على جميع‬ ‫اخلطوات القادمة‪ ،‬وعليه فـ»الربيع العربي» �سينتظر‪ ،‬والأزم��ة ال�سورية و�ضرب‬ ‫�إي��ران �ستنتظران‪ ،‬ودول��ة الرئي�س حممود عبا�س واملفاو�ضات وال�سالم‪ ،‬كل ذلك‬ ‫وغريه من الطبيعي �أن يلتزم ب�سيا�سة مكانك راوح‪ ،‬حتى ي�أتي املدد والعون والقرار‬ ‫والن�صح والإر�شاد الأمريكي املوعود واملفرو�ض‪.‬‬ ‫�صحيفة «نيويورك تاميز» التي ال تلتزم بهذا االنتظار وال تعرف له معنى‪،‬‬ ‫ذكرت �أن اجلي�ش الأمريكي �أر�سل قوة خا�صة �إىل الأردن للم�ساعدة على مواجهة‬ ‫تدفق الالجئني ال�سوريني‪ ،‬فيما �سارع وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا‪ ،‬وعقب‬ ‫لقائه وزراء دفاع حلف �شمال الأطل�سي (الناتو) �إىل القول ب�أن بالده تتعاون مع دول‬ ‫اجلوار ال�سوري؛ ملراقبة الأ�سلحة الكيميائية والبيولوجية ال�سورية؛ لأن الواليات‬ ‫املتحدة قلقة جدا ب�ش�أن م�صريها‪ ،‬وتخاف من وقوعها يف اليد اخلط�أ‪.‬‬ ‫على �صعيد �آخ��ر‪�� ،‬س��ارع م�صدر م���س��ؤول يف ال�ق�ي��ادة العامة للقوات امل�سلحة‬ ‫الأردن �ي��ة �إىل نفي ه��ذه الت�صريحات جملة وتف�صيال‪ ،‬و�أك ��د امل���ص��در �أن ال�ق��وات‬ ‫الأردنية ق��ادرة‪ ،‬ولديها كافة الإمكانات ملواجهة �أي تهديدات م�ستقبلية مهما كان‬ ‫نوعها‪ ،‬وعلى الأخ�ص تلك التي قد تتعلق بعمليات تدفق الالجئني ال�سوريني‪� ،‬أو‬ ‫تلك املتعلقة بالأخطار التي قد تنجم عن فقدان ال�سيطرة والأم��ان على الأ�سلحة‬ ‫ال�سورية غري التقليدية‪ ،‬كيميائية كانت �أو بيولوجية‪ ،‬وعليه ودائما ح�سب امل�صدر‬ ‫الع�سكري الأردين‪ ،‬ف�إن وجود �أي قوات �صديقة �أو �شقيقة يف الأردن هو لغايات تنفيذ‬

‫وهم اليوم بعد م�شاركتهم الفاعلة يف م�سرية انقاذ‬ ‫ال��وط��ن ب�ت��اري��خ ‪ 10/5‬يف ع �م��ان ي��وا��ص�ل��ون فعالياتهم‬ ‫مب���س�يرة م��رك��زي��ة م��وح��دة يف م��دي�ن��ة ارب ��د ب �ت��اري��خ يف‬ ‫اجلمعة ‪ ،10/19‬وي�سعون بجهود اخل�يري��ن املخل�صني‬ ‫هلل ت�ع��اىل ث��م ل�ن��داء ال��وط��ن ال��ذي ي�شعرون ب ��أن بع�ض‬ ‫االن��ان �ي�ين ي�سعى الغ��راق��ه ل���س��رق��ة خم�ل�ف��ات��ه‪ ،‬ي�سعون‬ ‫النقاذه من براثن ه�ؤالء الذين �سطوا عليه‪.‬‬ ‫حتية لعرو�س ال�شمال التي عو�ضت عن ترددها يف‬ ‫�شهور االن�ط�لاق��ة االوىل بعد ر َّوي��ة وحكمة ومراجعة‬ ‫لبناء هيئة واحدة متعاونة وقوية‪ ،‬اختفت فيها ال�شعارات‬ ‫الفرعية واملطلبية على اهميتها ل�صالح م�شروع اال�صالح‬ ‫الوطني العام‪.‬‬ ‫ول��رمب��ا ارادوا اي���ص��ال ر��س��ال��ة وا��ض�ح��ة �أن ملهاة‬ ‫االنتخابات النيابية التي تلوح بها احلكومة‪ ،‬واملزمع‬ ‫تقدميها ع�ل��ى م���س��رح ال��وط��ن يف ال���ش�ه��ور ال�ق��ادم��ة لن‬ ‫يتلهى بها امل��واط��ن اجل��اد ال��ذي َ�ش َّخ�ص امل�شكلة ووقف‬ ‫على ابعادها احلقيقية‪ ،‬وهو ال يريد ا�ستن�ساخ جتربتني‬ ‫مماثلتني �سابقتني على الأقل‪.‬‬ ‫و�أن احلراك م�ستمر يف منهجيته املقررة‪ ،‬واملعتمدة‬ ‫ع�ل��ى م���س�ت��وى احل ��راك ال�شعبي االردين ب��أك�م�ل��ه رغ��م‬ ‫امل �ح��اوالت ال�ي��ائ���س��ة للنيل م �ن��ه‪ ،‬وال�ع�م��ل ع�ل��ى تفتيته‬ ‫و�شرذمته‪.‬‬ ‫حتية للعقول الكبرية والهمم العالية والنفو�س‬ ‫العظيمة التي حتمل امل�شاريع الوطنية العظيمة الكبرية‬ ‫مبا ت�ستحقه من اهتمام وت�ضحية وفعالية‪.‬‬ ‫م �ب��ارك ل �ك��م اج�ت�م��اع�ك��م وت�ف��اه�م�ك��م وو��ض��وح�ك��م‬ ‫وا� �ص��رارك��م ع�ل��ى �إك �م ��ال امل �� �ش��وار ح�ت��ى ي�ع�ي����ش االردن‬ ‫ح��راً ك��رمي�اً ق��وي��ا �آم �ن �اً م��زده��راً م��ن غ�ير فا�سدين وال‬ ‫م�ستبدين‪ ،‬و�إىل لقاء اجلمعة املباركة بعد غدٍ يف م�سرية‬ ‫وطنية ح�ضارية واهلل معكم ولن يرتكم �أعمالكم‪.‬‬ ‫‪Salem.falahat@hotmail.conm‬‬

‫بصراحة‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫من بقايا «أوسلو»‪..‬‬

‫بشائر النصر يف سوريا (‪)2‬‬ ‫‪ -1‬مدخل‪ :‬جتربة �سابقة‬ ‫تكلمنا يف احللقة ال�سابقة من هذا املو�ضوع يف جواب بع�ض الأ�سئلة‪ ،‬وتكلمنا عن‬ ‫ثنتني من الب�شائر‪ ،‬ونوا�صل يف هذه �س�ؤا ًال واحلديث عن بع�ض الب�شائر الأخرى‪،‬‬ ‫�أما ال�س�ؤال فهو‪� :‬ألي�س قد جربنا ال�صراع مع هذا النظام �سنة ‪ ،82‬وعرفنا ما كانت‬ ‫النتائج فما اجلديد واملختلف؟‬ ‫�أقول الن�صر حتمية من احلتميات القدرية‪ ،‬ون�صر امل�ؤمنني تعهد قطعه اهلل‬ ‫على نف�سه‪� ،‬إذ قال‪( :‬وكان حقاً علينا ن�صر امل�ؤمنني) ف�إن فات الن�صر يف معركة فلن‬ ‫يفوت يف نهاية ال�صراع ويف اجلولة الأخرية من هذا ال�صراع لأنه دائماً‪( :‬والعاقبة‬ ‫للمتقني)‪.‬‬ ‫على �أن��ه ال يفوت الن�صر �إال لأ�سباب‪ ،‬ه��ذه �سنن اهلل‪ ،‬كما ج��رى يف �أح��د‪ ،‬فات‬ ‫الن�صر لأ�سباب‪ ،‬ثم توا�صل الن�صر �إىل الفتح الأعظم‪ ،‬هذا يف حياة الر�سول الأعظم‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬ثم توا�صل يف عهد �أتباعه ال�صديق والفاروق ر�ضي اهلل عنه‬ ‫وعن ال�صحابة �أجمعني وبعد ذلك‪.‬‬ ‫على �أن ال��واق��ع والوقائع خمتلف وخمتلفة ج��داً بني الليلة وال�ب��ارح��ة‪ ،‬ففي‬ ‫البارحة كانت ث��ورة جماعة على النظام‪� ،‬أم��ا الآن فهي ث��ورة جمتمع كامل و�شعب‬ ‫برمته‪ ،‬ويف الو�ضع الأول ميكن �أن ينفرد النظام بتنظيم في�سحقه‪ ،‬ولكنه ال ي�ستطيع‬ ‫�سحق �شعب وقهر �إرادته �إذ �إنه‪� :‬إذا ال�شعب يوماً �أراد‪ ..‬فال بد �أن يبلغ املراد‪.‬‬ ‫‪ -2‬جتربة ثورات ال�شعوب يف «الربيع العربي» �سوى �سوريا‬ ‫لقد انت�صرت ثورات ال�شعوب يف كل بلدان «الربيع العربي» التي خرجت على‬ ‫حمتكري ال�سلطة حمتقري ال�شعب‪ ،‬وجنحت كلها يف الإطاحة باجلالدين‪ ،‬و�أحلت‬ ‫حملهم من ترت�ضيه من القيادات‪ ،‬ما تخلف الن�صر عن �شعب وال عن بلد‪ ،‬فهل‬ ‫يتخلف الن�صر عن �أحق �شعب و�أحق بلد‪ ،‬بالن�صر والظهور والتمكني؟ اجلواب ال‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال‪ :‬مل ت�أخر الن�صر عن �سوريا �أكرث من غريها؟ واجلواب‪� :‬أن بلدان البدايات‬ ‫كانت املفاج�أة فيها �صاعقة للداخل واخلارج‪ ،‬فكان ال�سقوط �سريعاً‪ ،‬والحظ �أن كل‬ ‫بلد كان �أ�صعب من الذي قبله؛ مبعنى �أن قوى اال�ستكبار يف اخلارج وقوى العمالة يف‬ ‫الداخل اكت�سبت بع�ض الوقت للتدبر والتخطيط امل�ضاد وتنظيم ال�صفوف‪ ،‬وحت�شيد‬ ‫الدعم اخلارجي والداخلي‪.‬‬ ‫�أ�ضف �إليه �أنه يف �سوريا جرى جتنيد الطائفة كلها يف اجلي�ش والأجهزة الأمنية‬ ‫وال ��وزارات ال�سيادية والطبقة امل�ستفيدة التجارية‪ ،‬فهذه عقّدت امل�س�ألة‪ ،‬وجرى‬ ‫حت�شيد كل من يدعمون «�إ�سرائيل» ويخ�شون �أن ت��دور عليها الدوائر �إذا اكتملت‬ ‫حلقة البلدان املحيطة بالكيان! فقامت تدافع عن هذا الكيان بكل ما �أوتيت من‬ ‫�أ�ساليب ومكر ودهاء وقوة وخربة وجتيي�ش و�أموال ودعاية و�إ�شاعة و�إمكانات‪.‬‬ ‫‪ -3‬بدء االن�شقاق يف الطائفة العلوية‬ ‫ه��ذا النظام القذر ال��ذي يدعي العروبة والثورية واملقاومة‪ ،‬ما هو �إال نظام‬ ‫طائفي متخلف‪ ،‬جر طائفته معه‪ ،‬لتخو�ض معركته اخلا�سرة �ضد �شعبه ووطنه‬ ‫و�أمته‪ ،‬وك��ان ميكن �أن تدفع الطائفة ثمناً غالياً ج��داً لهذا االنحياز لو ظلت �إىل‬ ‫نهاية املطاف تنحاز �إىل ه��ذا املجرم‪ .‬ولكن ان�شقاقاً �أول قد ب��د�أ يف الطائفة وهو‬ ‫مب�شر وم�ؤ�شر على ما بعده من ان�شقاقات �ستتزايد‪ .‬من قبل ذلك كانت ان�شقاقات‪،‬‬ ‫ولكنها ذات طابع فردي ومعزول غري مت�صل ب�سياق اجتماعي‪ ،‬ون�سق منتظم‪� ،‬أما‬ ‫الآن فيبدو �أن الأمر خمتلف‪ .‬ولعل من �أبرز االن�شقاقت الفردية‪ :‬الفنان والفنانة‬ ‫�سليمان‪� ،‬أما الذي حدث �أخ�يراً فهو حدث جاء عقب حدث اختطاف علويني على‬ ‫يد علويي النظام‪ ،‬فقام �أقربا�ؤهم يف القرداحة يطلقون النار على �أقرباء الأ�سد يف‬ ‫البلدة نف�سها‪ ،‬ووقع ع�شرات ما بني قتلى وجرحى‪ ،‬ورمبا بقي الأم��ر مر�شحاً �إما‬ ‫لال�ستمرار �أو للت�صعيد‪ .‬فالطاغية مهما حاول مع طائفته‪ ،‬ت�أبى �أنانيته وطبيعته‬ ‫العدوانية وامل�ست�أثرة �إال �أن تخ�ص املقربني منه‪ ،‬على ح�ساب باقي الطائفة‪ ،‬ولذلك‬ ‫�إنكم ال ت�سعون النا�س ب�أموالكم وال باملنا�صب‪ ،‬وال حتى بالتحيز الظامل واملحاباة‪،‬‬ ‫�ستقع حتماً مظامل مبعنى‪ :‬مل �أعطيت هذا من �أقربائك ما مل تعطني؟ �أ�أن كنت‬ ‫غري قريب منك؟ فتقع االختالفات‪ ،‬ومن ثم تبد�أ الطائفة بالتفكري‪ :‬هذا يجرنا‬ ‫�إىل املحرقة من �أج��ل جمموعته املقربة وامتيازاته و�أ�سراته‪ ،‬فلماذا ندفع دماءنا‬ ‫دفاعاً عنه وعن جمموعته؟ القائد غري الأخالقي ال ميكن �أن يجمع حتى ع�صابته‬ ‫املقربة منه! �أبى اهلل �أن يجتمع النا�س على مثل هذا الناق�ص!‬ ‫وعرت النظام‬ ‫‪ -4‬جمازر النظام جردت النظام ّ‬ ‫ارتكب النظام ال�سوري جمازر فظيعة لرتويع النا�س وقمع ثورتهم‪ ،‬لكن جتري‬ ‫الرياح مبا ال ي�شتهي الأ�سد‪� .‬إن حاالت االغت�صاب‪ ،‬واخلطف وطلب الفدية‪ ،‬وهدم‬

‫‪97‬‬

‫التمارين امل�شرتكة‪ ،‬وتبادل اخلربات‪ ،‬وهذا معمول به منذ ع�شرات ال�سنني‪.‬‬ ‫�أخريا‪ ،‬وعلى ذمة �صحيفة «القد�س العربي» يف عددها الذي �صدر يوم اخلمي�س‬ ‫املوافق للحادي ع�شر من ال�شهر اجل��اري‪ ،‬وح�سب ما جاء يف كلمة رئي�س حتريرها‬ ‫ال�سيد عبد الباري عطوان الذي �أكد فيها �أن «القول ب�أن القوة الأمريكية اخلا�صة‬ ‫امل��وج��ودة حاليا ق��رب احل��دود ال�سورية ج��اءت مل�ساعدة الأردن على مواجهة تدفق‬ ‫الالجئني‪ ،‬لي�س �إال خدعة ال ميكن �أن تنطلي على �أكرث ال�سذج �سذاجة»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ال�سيد عطوان «ب ��أن مهمة ه��ذه القوات م�شبوهة‪ ،‬ورمب��ا تكون ن��واة‪،‬‬ ‫�أو مقدمة ألع��داد �أك�بر م��ن اجل�ن��ود الأمريكيني �سيتدفقون على الأردن الحقا؛‬ ‫متهيدا �أو ا�ستعدادا للتدخل ع�سكريا يف الأزمة ال�سورية‪ ،‬وحتت ذرائع الأ�سلحة غري‬ ‫التقليدية‪ ،‬وللحيلولة دون وقوعها يف �أيدي جماعات �إرهابية»‪.‬‬ ‫ال�سيد عبد الباري يف مقاله ي�شري �إىل �أن الأردن يغرق ب�شكل مت�سارع يف الرمال‬ ‫ال�سورية املتحركة وامللتهبة‪ ،‬وراح يحذر من �أن ثمن هذا التورط قد يكون مكلفا‬ ‫للغاية‪ ،‬خا�صة �إذا اندلعت حرب �إقليمية طائفية يف املنطقة التي قد تتطور �إىل حرب‬ ‫عاملية ثالثة‪ ،‬وهذه احلرب �إن وقعت ف�سينتج عنها خ�سائر ب�شرية و�أمنية ال حدود‬ ‫لها‪ ،‬و�سريافقها حدوث متغريات �إقليمية ا�سرتاتيجية لن حتمد عقباها‪.‬‬ ‫كل الأط��راف تلهث خلف املعلومات؛ �سعيا وراء معرفة ولو ج��زءاً ب�سيطاً من‬ ‫احلقيقة‪ ،‬بعد �أن غدت �أزم��ة املنطقة مفتوحة �أم��ام كل االحتماالت‪ ،‬وبالتايل ف�إن‬ ‫التندر مبا �ستحمله الرياح العا�صفة لي�س بالأمر الي�سري‪ ،‬فالأمم املتحدة وجمل�س‬ ‫الأمن يراوحان عند حدود وم�شارف العجز‪ ،‬والف�شل الذريع يلف اجلامعة العربية‬ ‫من ر�أ�سها حتى �سا�سها‪ ،‬وامل�صالح واملكا�سب املطلوب حتقيقها هي التي تتحكم بع�ض‬ ‫الأ�صابع املتبادل بني جميع أ‬ ‫الط��راف وب�شالل ال��دم النازف ال��ذي ال يبدو �أن��ه يف‬ ‫طريقه للتوقف‪.‬‬ ‫املو�ضوعية وال �شيء �سواها ت�ستدعي القول ‪-‬وعلى الرغم من ال�ضباب الكثيف‬ ‫والغيوم الداكنة ال�سوداء التي تتلبد يف �سماء املنطقة وعلى �أغلب ال�صعد‪ -‬ب�أن‬ ‫طائر القرقز (�أبو ف�صادة) قد يكون لديه اخلرب اليقني عن ما هو قادم يف امل�ستقبل‬ ‫القريب‪ ،‬فظهور هذا الطائر يف احلقول وكما يروي الفالحون يف الكثري من بلدان‬ ‫ال�شام‪ ،‬هو م�ؤ�شر على ن�ضوج الزيتون وبدء مو�سم اخلريف‪ ،‬وكذلك هي احلال مع‬ ‫مو�ضوع و�صول قوات من عدمه‪ ،‬ف�إن و�صول قوات �أمريكية �إىل منطقة ما غالبا ما‬ ‫يكون مقدمة حلرب طويلة مدمرة‪ ،‬للخروج من احلرية التج�أ ال�سيد عبد الباري‬ ‫عطوان �إىل الطائر (�أبو ف�صادة) ليخربه عن �شيء ب�سيط من احلقيقة‪ ،‬ف�إىل من‬ ‫�سيلج�أ الب�سطاء من النا�س يا ترى؟!‬

‫ذكريات ال تنسى (‪)2-2‬‬ ‫ال �� �س��ؤال ال��ذي ي�ط��رح نف�سه ب �ق � ّوة‪ :‬هل‬ ‫ك��ان��ت ح��رك��ة ف�ت��ح � �ص��ادق��ة يف ك��ل م��واق�ف�ه��ا‬ ‫الت�صاحلية م��ع ح��رك��ة ح�م��ا���س؟ وه��ل كانت‬ ‫ح �م��ا���س � �ص��ادق��ة خم�ل���ص��ة يف ك��ل م��واق�ف�ه��ا‬ ‫الت�صاحلية مع حركة فتح؟‬ ‫لقد قيل الكثري عن ذلك وحول الإجابة‬ ‫ال�صادقة عن ه��ذا ال���س��ؤال! و�سمعنا الكثري‬ ‫من الإجابات ال�صادقة عن ن�سبة الإخال�ص‬ ‫من الطرفني حول ال�صدق يف نية امل�صاحلة‬ ‫ب�ين الطرفني‪ ،‬لكننا م��ا كنا نثبت على ر�أي‬ ‫ح�ت��ى ن�ف��اج��أ بت�صريح م��ن ه��ذا ال �ط��رف �أو‬ ‫ذاك‪ ،‬يجعلنا نغرق حتى الأذق��ان يف احلرية‬ ‫وعدم القدرة على معرفة احلقيقة من وراء‬ ‫مواقف الطرفني‪ ،‬فما �أن ي�ستقر هذا الطرف‬ ‫�أو ذاك على موقف من امل�صاحلة‪ ،‬حتى نفاج�أ‬ ‫ب��ال�ط��رف نف�سه وق ��د ف��اج � أ�ن��ا م��ن م��و��ض��وع‬ ‫امل �� �ص��احل��ة مب��وق��ف �آخ� ��ر ي �ن��اق ����ض ��س��اب�ق��ه‪،‬‬ ‫وي�ضعنا يف حرية من �أمرنا‪ ،‬ف�إذا بنا ال نعرف‬ ‫حقيقة م��ا ي��دور حولنا‪ ،‬وع��دم قدرتنا على‬ ‫معرفة �إىل �أين نحن �سائرون‪.‬‬ ‫ون�ظ��ل ح��ائ��ري��ن م��ن �أم��رن��ا وم ��اذا نحن‬ ‫فاعلون؟ و�إىل �أي��ن نحن ��س��ائ��رون؟ بالتايل‬ ‫يطرح ال�س�ؤال املعقد الإجابة نف�سها علينا‪:‬‬ ‫هل نحن كلنا �أو بع�ضنا �صادقون يف حديثنا‬ ‫وحوارنا عن الوحدة الوطنية و�إمكانية �إقامة‬ ‫هذه الوحدة وامل�صاحلة الوطنية وحتقيقهما‪،‬‬ ‫وعلى �أ�س�س وطنية وق��وي��ة را�سخة البنيان‬ ‫من �ش�أنها �أن تطمئن �شعبنا وتدخل ال�سرور‬ ‫وال�سعادة �إىل نفو�س �أبنائه املتعط�شني �إىل‬ ‫حتقيق ه��ذه ال��وح��دة وال�سري بها خمل�صني‬ ‫وعلى قلب رجل واحد �إىل �شط�آن الأمان؟!‬ ‫وبكل ال�صدق لقد �صدمتنا �إجابات فئة‬ ‫كبرية من �أبناء �شعبنا عن �س�ؤالنا املخل�ص‪:‬‬ ‫ه��ل �أن �ت��م م�ت�ف��ائ�ل��ون م��ن �إم �ك��ان �ي��ة حتقيق‬ ‫امل���ص��احل��ة ال��وط�ن�ي��ة ويف وق��ت ق��ري��ب؟ لقد‬ ‫الج ��اب ��ات خم�ي�ب��ة لل��آم��ال! ق�ل���� هم‬ ‫ج ��اءت إ‬ ‫املتفائلون وه�ؤالء من الآباء والأجداد الذين‬ ‫ت �ع��ودوا ع�ل��ى م��واق��ف �شعبنا م��ن م�ث��ل ه��ذه‬ ‫الأم � ��ور‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف ظ��ل م��واج�ه��ة االن �ت��داب‬ ‫ال�ب�ري� �ط ��اين يف ال �ع �� �ش��ري �ن �ي��ات م ��ن ال �ق��رن‬ ‫الع�شرين‪ ،‬ويف �أثناء ث��ورات �شعبنا من ثورة‬ ‫ع��ام ‪1929‬م ح�ت��ى ن�ه��اي��ة ع�ق��د الثالثينيات‬ ‫مب��ا ف�ي��ه م��ن ث ��ورات ‪1935‬م و‪1936‬م وث��ورة‬ ‫‪1937‬م وخيانة االنتداب الربيطاين ل�شعبنا‬ ‫عام ‪1939‬م وطعنه لنا يف الظهر‪ ،‬وانتكا�ستنا‬ ‫ال �ك�برى ع��ام النكبة ‪1948‬م ح�ي��ث ح�ل��ت بنا‬ ‫م�أ�ساة الهزمية والت�شريد يف هذا العام!‬ ‫فه�ؤالء الآباء والأجداد قد عاي�شوا م�أ�ساة‬ ‫�شعبنا ومواقفنا �أحزابا وعائالت وم�ؤازرات �أو‬ ‫خيانات من الأ�شقاء العرب‪ ،‬ويف كل احلاالت‬ ‫كنا دائما نتو�صل �إىل نهايات واح��دة و�أليمة‬ ‫ال تخرج عن فلك الهزمية وال�ضياع وتبادل‬ ‫االتهامات‪ ،‬وها نحن اليوم ومنذ عام ‪1948‬م‬ ‫حيث كانت هزميتنا الكربى نعي�ش يف حميط‬ ‫هذا الفلك‪ ،‬وك�أنه قدر مقدور وكنا نح�سبنا قد‬ ‫ابتعدنا عن هذا الفلك بقيام ثورتنا الوطنية‬ ‫الكربى يف يناير ‪1965‬م‪ ،‬ف��إذا بنا مل نتجاوز‬ ‫الثالثني عاما حتى �سقطنا يف اخلندق نف�سه‪،‬‬ ‫و�إذا ب�ن��ا ن�ق��ع �ضحايا ت�لاع��ب ال��رب��ان حيث‬ ‫الع ��داء‪ ،‬وتنا�سي دماء‬ ‫االرمت��اء يف �أح�ضان أ‬ ‫�شعبنا التي �سالت بغزارة يف فل�سطني والأردن‬ ‫ول�ب�ن��ان و��س��وري��ا و��س�ي�ن��اء وع�ل��ى ��س�ف��وح تلك‬ ‫البلدان �سقط �آالف ال�شهداء من �أبناء �شعبنا‪،‬‬ ‫وحت��ول �ن��ا �إىل ��ش�ظ��اي��ا مم��زق��ة متخا�صمة‬ ‫ع �م�لاء ل �ه��ذه اجل �ه��ة �أو ت �ل��ك‪ ،‬وراح �شعبنا‬ ‫الطيب امل�خ��دوع يلعق ج��راح��ه‪ ،‬ويبكي ليله‬ ‫وقامت فئة منه بكتابة ف�صول امل�أ�ساة‪ ،‬فلعل‬ ‫القادمني املجاهدين من �أبناء �شعبنا يقومون‬ ‫بكتابة كل ما جرى‪ ،‬ولعلهم يعرفون احلقيقة‬ ‫ويقدمون ثمار تلك التجارب للقادمني من‬ ‫بعدنا‪ ،‬فلعلهم م��ن تلك ال�ت�ج��ارب يتعلمون‬ ‫كيف يوا�صلون اجل�ه��اد‪ ،‬وكيف يتخطون ما‬ ‫لقينا من ال�صعاب‪ ،‬ولعلهم يقطفون �أحلى‬ ‫الثمار ويحققون الن�صر الأكيد ب�إذن اهلل!‬ ‫‪Hussein.khalel@yahoo.com‬‬


‫‪10‬‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫براعم ال�سبيل‬


‫������ص�����ب�����اح ج����دي����د‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫‪11‬‬


‫الوصل يعني موريسو بدي ًال مليتسو «املريض»‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن الو�صل الإماراتي لكرة القدم �أم�س اخلمي�س عن تعيني الفرن�سي جيل موري�سو‬ ‫مدربا له بديال ملواطنه برونو ميت�سو الذي يرقد يف �أحد م�ست�شفيات دبي حاليا‪.‬‬ ‫وكان الو�صل تعاقد مع ميت�سو يف متوز املا�ضي بديال للأ�سطورة الأرجنتينية دييغو‬ ‫مارادونا الذي �أقيل من من�صبه‪ .‬وغاب ميت�سو عن املباراة الأخرية للو�صل �أمام اجلزيرة يف‬ ‫ك�أ�س الرابطة االثنني املا�ضي بعد دخوله املفاجئ اىل امل�ست�شفى‪ ،‬و�سرت �شائعات عن �إ�صابته‬ ‫مبر�ض ع�ضال‪ .‬وقال الو�صل يف بيان له‪�« :‬إدارة الو�صل تتابع عن كثب كل التطورات املتعلقة‬ ‫بحالة ميت�سو‪ ،‬وتفيد �أنها م�ستقرة حاليا‪ ،‬و�ستقوم بالإعالن عن �أي معلومات جديدة يف‬ ‫هذا ال�صدد لطم�أنة اجلمهور والإعالم‪ ،‬فور ا�ستكمال الإجراءات الالزمة و�صدور النتائج‬ ‫النهائية للفحو�صات الطبية»‪.‬‬ ‫وتابع البيان‪« :‬تنا�شد االدارة جميع اجلهات اح�ترام خ�صو�صية امل��درب‪ ،‬وعدم‬ ‫االن�سياق وراء ال�شائعات او تداولها‪ ،‬ملا لذلك من عواقب ومفاعيل �سلبية على‬ ‫املدرب والالعبني واجلمهور»‪.‬‬

‫يف افتتاح اجلولة ال�سابعة من دوري املنا�صري للمحرتفني‬

‫البقعة يتخطى شباب الحسني ويصعد للمركز الثاني مؤقت ًا‬

‫ال�سبيل ‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬ ‫��ص�ع��د ال �ب �ق �ع��ة �إىل امل ��رك ��ز ال �ث��اين‬ ‫م��ؤق�ت��ا يف �سلم ترتيب دوري املنا�صري‬ ‫للمحرتفني بعد فوزه م�ساء �أم�س على‬ ‫�شباب احل�سني بهدفني دون رد �سجلهما‬ ‫كل من حمدي �سعيد عند الدقيقة ‪25‬‬ ‫وعدنان عدو�س عند الدقيقة ‪ ،47‬وبهذا‬ ‫الفوز رقع البقعة ر�صيده النقطي �إىل ‪10‬‬ ‫نقاط متقدما على الوحدات والفي�صلي‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ 9‬ن �ق��اط ل�ك��ل منهما وال �ل��ذان‬ ‫�سيلتقيان كل من ذات را���س والريموك‬ ‫غ��دا ال�سبت‪ ،‬فيما جتمد ر�صيد �شباب‬ ‫احل�سني عند ‪ 3‬ن�ق��اط‪ ،‬وب�ق��ي يف املركز‬ ‫‪ 11‬قبل الأخري يف �سلم الرتتيب‪ ،‬و�شهد‬ ‫ال �ل �ق��اء ط ��رد الع ��ب ال�ب�ق�ع��ة �أمي� ��ن �أب��و‬ ‫ف��ار���س يف ال��دق��ائ��ق الأخ�ي�رة م��ن اللقاء‬ ‫العرتا�ضه على قرارات احلكم‪.‬‬ ‫وب��ال �ع��ودة �إىل أ�ج ��واء ال�ل�ق��اء ال��ذي‬ ‫��ش�ه��دت ب��داي �ت��ه ��س�ي�ط��رة ب�ق�ع��اوي��ة عن‬ ‫ط��ري��ق حت ��رك ��ات حم �م��د ع �ب��د احل�ل�ي��م‬ ‫وعدنان عدو�س ووائل الرفاعي وحممد‬ ‫ناجي و�أمي��ن �أب��و ف��ار���س ليكون البقعة‬ ‫الأخ �ط��ر معظم ف�ت�رات ال���ش��وط الأول‬ ‫ح�ت��ى ج ��اءت ال��دق�ي�ق��ة ‪ 25‬حينما �سدد‬ ‫ل�ؤي عدو�س كرة قوية من خارج منطقة‬ ‫اجل � � ��زاء‪ ،‬وم� ��ن � �ض��رب��ه ح� ��رة م�ب��ا��ش��رة‬ ‫ليبعدها احلار�س ب�صعوبة قبل �أن ت�صل‬ ‫الكرة �إىل حمدي �سعيد داخ��ل املنطقة‬ ‫ال��ذي هيئها لنف�سه و��س��دده��ا ق��وي��ة يف‬ ‫حلق املرمى‪ ،‬معلنا هدف البقعة الأول‬

‫والتقدم عند الدقيقة ‪.25‬‬ ‫بعد الهدف هد�أ �إيقاع اللعب وغابت‬ ‫الفر�ص احلقيقة عن املرميني لينتهي‬ ‫ال�شوط الأول بتقدم البقعة على �شباب‬ ‫احل�سني ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫يف ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬وا��ص��ل البقعة‬ ‫�سيطرته امليدانية لعزز تقدمه �سريعا‬

‫حينما ا�ستغل حممد ب��د احلليم خط أ�‬ ‫حار�س املرمى ال��ذي �أر�سل كرة �ضعيفة‬ ‫من �ضربة مرمى و�أر�سل كرة بينية �إىل‬ ‫عدنان عدو�س الذي توغل داخل املنطقة‬ ‫وراوغ املدافعني‪ ،‬و�سدد الكرة على ي�سار‬ ‫احلار�س‪ ،‬معلنا هدف فريقه الثاين عند‬ ‫الدقيقة ‪.47‬‬

‫بعد ال�ه��دف ح��اول �شباب احل�سني‬ ‫ال��دخ��ول يف أ�ج ��واء اللقاء وال �ع��ودة �إىل‬ ‫نقطة البداية‪� ،‬إال �أن الفريق عانى من‬ ‫�سوء اللم�سة الأخ�يرة لتنتهي هجماته‬ ‫�سعلة �أم��ام مرمى �أن�س الطريفي الذي‬ ‫مل يخرت بال�شكل املجلوب خالل املباراة‪،‬‬ ‫فيما مر الوقت دون تغيري على النتيجة‬

‫والأداء ليمر الوقت املتبقى من اللقاء‬ ‫دون خ �ط��ورة ح�ي�ق�ي�ق��ة ع �ل��ى امل��رم�ي�ين‬ ‫فيما �أق�صى حكم اللقاء الع��ب البقعة‬ ‫�أمين �أبو فار�س العرتا�ضه املتكرر على‬ ‫ق��رارات احلكم يف نهاية ال�شوط الثاين‬ ‫ال ��ذي ان�ت�ه��ى ب�ف��وز البقعة ع�ل��ى �شباب‬ ‫احل�سني ‪� -2‬صفر‪.‬‬

‫اجلولة ال�سابعة تتوا�صل بـ ‪ ٣‬مواجهات اليوم‬

‫العربي يدافع عن «القمة» أمام الرمثا‪ ..‬شباب‬ ‫األردن يحاور املنشية والصريح يستقبل الجزيرة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫يطلب ال�ع��رب��ي م��ن لقائه �أم��ام‬ ‫الرمثا الفوز دون �سواه لال�ستمرار‬ ‫يف � �ص��دارة دوري امل �ح�ترف�ين لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬خالل املباراة التي جتمعهما‬ ‫ع�ن��د ال�ث��ال�ث��ة م��ن ع�صر ال �ي��وم على‬ ‫م �ل �ع��ب الأم � �ي ��ر ه ��ا�� �ش ��م ب��ال��رم �ث��ا‪،‬‬ ‫وال��ذي �سي�شهد عند ال�سابعة م�ساء‬ ‫مواجهة مهمة جتمع ال�صريح «‪»2‬‬ ‫م��ع اجل��زي��رة «‪ ،»5‬على �أن تتو�سط‬ ‫هاتان املباراتان موقعة �شباب الأردن‬ ‫وامل �ن �� �ش �ي��ة امل� �ق ��ررة ع �ن��د اخل��ام���س��ة‬ ‫وال�ن���ص��ف م���س��اء ع�ل��ى ا� �س �ت��اد امل�ل��ك‬ ‫عبداهلل الثاين بالقوي�سمة‪ ،‬وينتظر‬ ‫�أن تختتم مناف�سات اجلولة ال�سابعة‬ ‫يوم غد ال�سبت بلقائي الوحدات مع‬ ‫ذات را���س على ا�ستاد امللك عبداهلل‬ ‫الثاين بالقوي�سمة‪ ،‬وال�يرم��وك مع‬ ‫الفي�صلي على ا�ستاد عمان الدويل‪.‬‬ ‫العربي * الرمثا‬ ‫ملعب الأمري ها�شم‬ ‫ق � � ّدم ال �ع��رب��ي خ�ل�ال ‪ 5‬ج��والت‬ ‫�وج� ��ه‬ ‫�� �س ��اب� �ق ��ة م� ��� �س� �ت ��وى رائ � � � ��ع ت� � ّ‬ ‫بانت�صارات مهمة و�ضعته على قمة‬ ‫دوري امل� �ح�ت�رف�ي�ن‪ ،‬م �ت �ف��وق��ا ع�ل��ى‬ ‫�أن��دي��ة ك �ب�يرة م��ن ق�ب�ي��ل ال��وح��دات‬ ‫وال� �ف� �ي� ��� �ص� �ل ��ي‪ ،‬ومي� ��� �ض ��ي ال �ف ��ري ��ق‬ ‫«ال�شمايل» بثقة وهو عاقد العزم �أن‬ ‫يربهن عن �أحقيته باجتياز حمطة‬ ‫الرمثا ال�صعبة‪ ،‬مدركا يف ذات الوقت‬ ‫�أ ّن��ه يواجه مناف�سا �شر�سا لن يقبل‬ ‫بغري النقاط الثالث‪.‬‬ ‫ال � �ق� ��راءة امل �ب��دئ �ي��ة ت �� �ش�ير �إىل‬ ‫متيز العربي‪ ،‬يف املقابل بد�أ «غزالن‬ ‫ال�شمال» م�شوارهم باخل�سارة �أم��ام‬ ‫«القطبني» وبعدها حققوا انت�صارا‬ ‫وتعادلني ويبقى طموحهم الوحيد‬ ‫ا�ستعادة ذكريات املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫يربز من العربي �سعيد مرجان‪،‬‬ ‫حم �م��ود ال �ب �� �ص��ول‪ ،‬ج��وزي��ه وع �م��ار‬ ‫�أب� ��و ع�ل�ي�ق��ة‪ ،‬وم ��ن ال��رم �ث��ا م�صعب‬ ‫اللحام‪ ،‬حممد العتيبي‪ ،‬رامي �سمارة‬ ‫و�سليمان ال�سلمان‪.‬‬ ‫�شباب الأردن * املن�شية‬ ‫ا�ستاد امللك عبداهلل الثاين‬ ‫النقاط التي جمعها الفريقني‬ ‫م��ا ق �ب��ل م �ب��ارات �ه �م��ا م �ت �ق��ارب��ة‪ ،‬مع‬ ‫�أف�ضلية ن�سبية لل�شباب الباقي له‬ ‫م �ب��اراة م��ؤج�ل��ة م��ع ال��وح��دات‪ ،‬لكن‬ ‫ع �ل��ى ال � ��ورق ي�ت�م�ت��ع � �ش �ب��اب الأردن‬ ‫وامل �ن �� �ش �ي��ة ب� ��وج� ��ود ك� ��م ه ��ائ ��ل م��ن‬ ‫ال�ل�اع �ب�ي�ن امل� ��ؤث ��ري ��ن‪ ،‬وه� �ن ��ا ي�ب�رز‬ ‫ال �� �س ��ؤال امل �ه��م ه��ل ي�ستطيع �أف ��راد‬ ‫ال �ف��ري �ق�ين ت �ق��دمي الأداء امل�ن�ت�ظ��ر‬

‫العبو املنتخب يؤكدون عز��هم‬ ‫على تعويض خسارة عمان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ ّك ��د جن��وم املنتخب ال��وط�ن��ي ل�ك��رة ال�ق��دم عزمهم على تعوي�ض‬ ‫اخل�سارة التي حلقت باملنتخب يوم الثالثاء املا�ضي �أمام منتخب �سلطنة‬ ‫عمان يف م�سقط بنتيجة ‪ 1-2‬يف املباراة التي �أقيمت �ضمن ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العامل لكرة القدم‪.‬‬ ‫واعترب النجوم يف ت�صريح لوكالة الأن�ب��اء الأردن�ي��ة «ب�ترا» أ� ّنهم‬ ‫ق��ادرون على ال�ع��ودة جم��ددا لالنت�صارات اب�ت��داء من م�ب��اراة املنتخب‬ ‫املقبلة �أمام العراق يوم ‪ 14‬ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وقال الالعب عبد اهلل ذيب �أ ّن اخل�سارة �أمام منتخب عمان كانت‬ ‫مفاجئة‪ ،‬ولكنها مل تنل من عزمية املنتخب الذي �سيوا�صل البحث عن‬ ‫حتقيق احللم بالو�صول �إىل مونديال الربازيل‪.‬‬ ‫و�شدد الالعب رائد النواطري على �ضرورة جتاوز اخل�سارة الأخرية‬ ‫التي تع ّر�ض فيها املنتخب للظلم‪ ،‬م�شريا �إىل �أ ّن مباراة العراق �ستكون‬ ‫حا�سمة ومف�صلية ولن يبحث فيها املنتخب �سوى عن الفوز‪.‬‬ ‫و�أ ّك� ��د ال �ن��واط�ير أ� ّن امل�ن�ت�خ��ب مي�ل��ك ع�ن��ا��ص��ر مم�ي��زة ق ��ادرة على‬ ‫التعوي�ض‪ ،‬وبالتايل ف�إ ّن الفريق �سيبد أ� من جديد بحثا عن كامل نقاط‬ ‫مباراة العراق‪ ،‬ومن ثم البحث عن نتائج مميزة �أخرى �أمام منتخبات‬ ‫اليابان و�أ�سرتاليا وعمان يف مباريات الإياب من الت�صفيات‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د الالعب با�سم فتحي أ� ّن املنتخب ميلك جهازا فنيا متميزا‬ ‫بقيادة املدير الفني عدنان حمد‪ ،‬وبالتايل ف إ� ّنه قادر على العودة من‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار الع��ب املنتخب امل�ح�ترف يف العربي الكويتي أ�ح�م��د هايل‬ ‫�إىل �أ ّن جنوم املنتخب كانوا مينون النف�س ب�إ�سعاد اجلماهري الأردنية‬ ‫أ�م��ام �سلطنة عمان‪ ،‬ولكن ظ��روف امل�ب��اراة مل ت�سعف املنتخب‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أ ّن امل�ب��اري��ات املقبلة �ست�شهد �أداء �أف�ضل للمنتخب وب��ال�ت��ايل حتقيق‬ ‫نتائج مميزة تقود الفريق للمناف�سة بقوة على �إحدى بطاقتي الت�أهل‬ ‫للمونديال‪.‬‬

‫دربي اإلحساء يف واجهة مباريات‬ ‫الدوري السعودي‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تتجه الأنظار م�ساء اليوم اجلمعة نحو ملعب مدينة الأمري‬ ‫ع�ب��داهلل ب��ن جلوي بالإح�ساء ال��ذي �سيحت�ضن أ�ح��د أ�ب��رز دربيات‬ ‫ال ��دوري ال���س�ع��ودي‪ ،‬حيث ي�سعى الفتح ال�ستغالل غ�ي��اب الهالل‬ ‫الذي ت�أجلت مباراته مع االحتاد‪ ،‬ال�ستعادة �صدارة الرتتيب عندما‬ ‫ي�ست�ضيف ال �ي��وم اجل�م�ع��ة ن�ظ�يره ه�ج��ر �ضمن م �ب��اري��ات اجل��ول��ة‬ ‫العا�شرة يف ديربي مدينة الإح�ساء (�شرق ال�سعودية)‪.‬‬ ‫الفتح امللقب بـ»النموذجي» يدخل املباراة وهو ويف املركز الثاين‬ ‫خلف الهالل بـ‪ 20‬نقطة من ‪ 8‬مواجهات وله مباراة م�ؤجلة‪ ،‬يتط ّلع‬ ‫ال�سرتداد عافيته بعد التعادل الأخ�ير مع الفي�صلي ال��ذي �أجربه‬ ‫على التنازل ع��ن ال���ص��دارة‪ ،‬على �أن يكون دي��رب��ي الإح���س��اء بداية‬ ‫اعتالء قمة الرتتيب جمددا‪.‬‬ ‫الفتح يخو�ض املباراة يف ظل غياب �أبرز العبني يف خط الدفاع‬ ‫ممثال يف ال�سنغايل كيمو �سي�سوكو وعدنان فالته بداعي الإيقاف‪،‬‬ ‫لذا عمد املدير الفني للفريق فتحي اجلبال لتجهيز البديل واملتمثل‬ ‫يف الثنائي �صادق العيد وال�شاب عبد الوهاب اخلمي�س‪ ،‬و�سيخو�ض‬ ‫بت�شكيلة م��ؤل�ف��ة م��ن ع�ب��د اهلل العوي�شري و أ�م��ام��ه ال��رب��اع��ي عبد‬ ‫العزيز بو�شقراء وب��در النخلي وعبد اهلل العبد اهلل و�صادق العيد‬ ‫للدفاع‪ ،‬ويف الو�سط الأردين �شادي �أبو ه�شه�ش ومبارك الأ�سمري‬ ‫وال�برازي�ل��ي ايلتون ج��وزي��ه ورب�ي��ع �سفياين وم��دان احل �م��دان‪ ،‬ويف‬ ‫املقدمة الكونغويل دوري�س �سالومو‪ .‬و�سيعمد اجلبال �إىل �إغالق‬ ‫امل�ساحات على مهاجم هجر الوحيد خالد الرجيب‪.‬‬ ‫ب��دوره��م ي�سعى العبو الفتح مل�صاحلة جماهريهم‪ ،‬ل��ذا عمد‬ ‫فتحي اجل�ب��ال خ�لال ف�ترة التوقف على ت�صحيح الأخ �ط��اء التي‬ ‫وقع بها خالل مواجهته املا�ضية �أمام الفي�صلي من خالل تكثيفه‬ ‫للح�ص�ص اللياقية والتكتيكية واعتماده على اللعب ال�سريع م�ستغال‬ ‫�سرعة خط املنت�صف و�إيجاد احللول يف الو�صول �إىل مرمى اخل�صم‬ ‫من العمق‪ .‬يف املقابل يدخل فريق هجر املباراة وهو يف املركز احلادي‬ ‫ع�شر ويبحث عن نقاط املواجهة ملا مت ّثل له من �أهمية بالغة كونها‬ ‫�ستعيده لنغمة االنت�صارات وا�ستعادة توازنه يف الدوري‪.‬‬ ‫املدرب امل�صري طارق يحيى ي�سعى للتعبري عن نف�سه مع فريقه‬ ‫اجلديد من �أول مباراة لذا عمد خالل الفرتة الق�صرية املا�ضية‬ ‫على ت�صحيح الأخطاء التي وقع بها الفريق يف املواجهات املا�ضية‬ ‫وفر�ض التكتيك املنا�سب للفريق والتي ظهرت نتائجها الإيجابية يف‬ ‫املواجهتني الوديتني التي خا�ضهما خالل فرتة التوقف‪.‬‬ ‫ويلعب اجلمعة الفي�صلي مع ال��وح��دة‪ ،‬وال�شعلة مع االتفاق‪،‬‬ ‫على �أن ت�ستكمل مباريات املرحلة العا�شرة غدا ال�سبت مبواجهتي‬ ‫التعاون مع ال�شباب والن�صر وجنران‪.‬‬

‫املباريات املؤجلة قد تغري ترتيب‬ ‫الفرق يف الدوري الفلسطيني‬

‫وامل �ت��وق��ع �أم ي �غ � ّل��ف احل� ��ذر �أج� ��واء‬ ‫املباراة؟‬ ‫ال �أظن �أنّ � ّأي من طريف املعادلة‬ ‫يتطلع للتعادل �أو اخل�سارة‪ ،‬فكالهما‬ ‫ي�شتهي ال �ف��وز ح�ت��ى ي��رف��ع ر�صيده‬ ‫وي �ق �ف��ز خ� �ط ��وة م �ه �م��ة ع �ل��ى ��س�ل��م‬ ‫ال�ترت �ي��ب‪ ،‬ل ��ذا ��س�ت�ك��ون التعليمات‬ ‫م �� �ش��ددة م��ن ق�ب��ل الأج� �ه ��زة الفنية‬ ‫على �ضرورة اتخاذ الهجوم �سالحا‬ ‫منذ البداية مع عدم �إغفال اجلانب‬

‫ال��دف��اع��ي وت �ع��زي��زه ح�ت��ى ال ت�صاب‬ ‫ال�شباك‪.‬‬ ‫ي � �ب� ��رز م � � ��ن � � �ش � �ب� ��اب الأردن‬ ‫ك��اب��ال��وجن��و‪ ،‬م��اه��ر اجل � ��دع‪ ،‬و��س�ي��م‬ ‫ال� �ب ��رزور ورائ� � ��د ال� �ن ��واط�ي�ر‪ ،‬وم��ن‬ ‫املن�شية ح�سام �شديفات‪ ،‬ماليك فال‪،‬‬ ‫نبيل �أبو علي ومالك ر�شيد‪.‬‬ ‫ال�صريح * اجلزيرة‬ ‫ملعب الأمري ها�شم‬ ‫يختلف و� �ض��ع ال���ص��ري��ح متاما‬

‫ب�ي�ن م �ن��اف �� �س��ات دوري امل �ح�ترف�ين‬ ‫وك ��أ���س الأردن‪ ،‬يف البطولة الأوىل‬ ‫ف�شل يف حتقيق � ّأي انت�صار واكتفى‬ ‫بنقطتني من تعادلني‪ ،‬ويف الثانية‬ ‫�أب� ��دع م �ن��ذ ال �ب��داي��ة و�أ� �ض �ح��ى �أح��د‬ ‫الفرق املر�شحة بقوة يف االنتقال �إىل‬ ‫الدور الثاين‪ ،‬فيما خرج اجلزيرة من‬ ‫عنق الزجاجة خالل اجلولة الثانية‬ ‫وباغت البقعة بفوز م�ستحق ح�صل‬ ‫م��ن خ�لال��ه ع �ل��ى ج��رع��ات معنوية‬

‫مهمة قبل موقعة اليوم‪ ،‬وال بد من‬ ‫الإ��ش��ارة �إىل �أنّ «ال�شياطني احلمر»‬ ‫يلعبون دون وجود �إدارة منتخبة بعد‬ ‫�أن ت�أجل ت�صويت احل�سم يف �أكرث من‬ ‫منا�سبة لعدم اكتمال الن�صاب‪.‬‬ ‫ي �ب��رز م� ��ن ال� ��� �ص ��ري ��ح ر�� �ض ��وان‬ ‫��ش�ط�ن��اوي‪� ،‬أح �م��د ال���ش�ي��اب‪ ،‬ديجيه‬ ‫وع�م��ر ع�ب��د ال� ��رزاق‪ ،‬وم��ن اجل��زي��رة‬ ‫��س�ه�ي��ل م��ا� �ض��ي‪ ،‬حم �م��د م�صطفى‪،‬‬ ‫�أحمد عبد ال�ستار و�أحمد �سمري‪.‬‬

‫رام اهلل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تقدم �شباب الظاهرية على �سلم ترتيب فرق املقدمة يف الدور‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬بعد ان حقق ف��وزا يف م�ب��اراة م�ؤجلة ل��ه على �شباب‬ ‫بالطة ( ‪ ،)1-2‬وبات مناف�سا على املركز الثاين‪.‬‬ ‫ورفع �شباب الظاهرية ر�صيده اىل ‪ 11‬نقطة بفارق اربع نقاط‬ ‫عن املت�صدر �شباب اخلليل (‪ 16‬نقطة) وبقيت له مباراة م�ؤجلة‪ ،‬قبل‬ ‫انطالق املرحلة ال�سابعة من الدوري اليوم اجلمعة‪.‬‬ ‫وت�أجلت مباريات الظاهرية خالل م�شاركته يف مباريات بطولة‬ ‫االندية العربية‪ ،‬حينما �سافر ال�شهر املا�ضي والق��ى نظريه نادي‬ ‫العروبة العماين‪.‬‬ ‫و�سيواجه الظاهرية يف اجلولة ال�سابعة اليوم اجلمعة فريق‬ ‫اهلي اخلليل الذي يحتل املركز الثاين (‪ 11‬نقطة) بفارق االهداف‪،‬‬ ‫يف مباراة هامة للظاهرية الن الفوز فيها يعني تربعه على املركز‬ ‫الثاين وتقلي�ص الفارق بينه وبني املت�صدر اىل نقطة واحدة‪.‬‬ ‫وف�شل مركز �شباب االمعري يف اال�ستفادة من مبارياته امل�ؤجلة‬ ‫لتح�سني ترتيبه‪ ،‬حيث خ�سر مباراته ام��ام اهلي اخلليل بثالثية‪،‬‬ ‫لكنه جن��ح يف التعوي�ض ام��ام ا��س�لام��ي قلقيلية حينما ف��از عليه‬ ‫اال�سبوح احل��ايل (‪�-1‬صفر) لي�ضع نف�سه يف املركز التا�سع بعد ان‬ ‫كان اخريا‪ ،‬وبقيت له مباراة م�ؤجلة‪ .‬و�سيحل املت�صدر �شباب اخلليل‬ ‫اليوم اجلمعة �ضيفا على م�ؤ�س�سة �شباب ال�ب�يرة‪ ،‬ول��ن يكون امام‬ ‫ال�شباب اىل جني الثالث نقاط‪ ،‬الن اي تعرث �س�سيفتح الباب امام‬ ‫الظاهرية لالقرتاب من ال�صدارة‪.‬‬ ‫وي�خ��و���ض ��ش�ب��اب اخل�ل�ي��ل ه��ذه امل �ب��اراة مب���س��ان��دة جماهريية‬ ‫عري�ضة‪ ،‬ازداد ات�ساعها بعد الفوز املقنع ال��ذي حققه على �شباب‬ ‫الظاهرية اال�سبوع املا�ضي ( ‪ ،)0-3‬يف حني �سيحاول �شباب البرية‬ ‫�صابح املركز ال�سابع اخلروج من نح�س امللعب البيتي الذي يرافقه‬ ‫منذ املو�سم املا�ضي‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫ماراثون عمان الدولي «سامسونج»‬ ‫ينطلق صباح اليوم‬

‫انطالق عجلة الدوري العراقي‬ ‫بغياب حامل اللقب‬

‫ال�سبيل – جواد �سليمان‬ ‫ي� �ن� �ط� �ل ��ق ع � �ن� ��د ال� ��� �س ��اع ��ة‬ ‫ال �� �س��اد� �س��ة م� ��ن � �ص �ب��اح ال �ي��وم‬ ‫ب��رع��اي��ة الأم�ي�ر ف��را���س ب��ن رعد‬ ‫رئي�س هيئة املديرين‪ ،‬ماراثون‬ ‫عمان الدويل «�سام�سوجن» لي�شقّ‬ ‫�شوارع العا�صمة عمان مب�شاركة‬ ‫نخبة م��ن ال�ع��دائ�ي�ين املحليني‬ ‫والعامليني الذين يتناف�سون على‬ ‫نيل الأل�ق��اب مل��اراث��ون ه��ذا العام‬ ‫ال ��ذي ي�ستقطب ح ��وايل ‪6000‬‬ ‫م�شارك وم�شاركة من ‪ 33‬دولة‬ ‫عربية و�أجنبية‪.‬‬ ‫وي �ن �ق �� �س��م م� ��اراث� ��ون ع�م��ان‬ ‫ال � � ��دويل «�� �س ��ام� ��� �س ��وجن» ال� ��ذي‬ ‫يقام �سنوياً للمرة الرابعة على‬ ‫ال�ت��وايل �إىل ث���اث مراحل على‬ ‫النحو ال�ت��ايل‪ ،‬م��اراث��ون م�سافة‬ ‫‪ 42.195‬ك ��م‪ ،‬ال� ��ذي ي �ب��د�أ عند‬ ‫ال�ساعة ‪� 6:00‬صباحاً انطالقاً‬ ‫م � ��ن �أم � ��ان � ��ة ع � �م� ��ان ال � �ك �ب�رى‪،‬‬ ‫و�سباق م�سافة ‪ 10‬ك��م‪ ،‬وينطلق‬ ‫م ��ن م��دي �ن��ة احل �� �س�ين ل�ل���ش�ب��اب‬ ‫ع �ن��د ال �� �س��اع��ة ‪� � 8:30‬ص �ب��اح �اً‪،‬‬ ‫و�أخ�ي�راً �سباق الأط�ف��ال م�سافة‬ ‫‪ 4‬كم ال��ذي يبد�أ ال�ساعة ‪10:30‬‬ ‫� �ص �ب��اح �اً‪ ،‬ح �ي��ث ت�ن�ت�ه��ي جميع‬ ‫مراحل ال�سباق يف قلب العا�صمة‬ ‫بالقرب من املدرج الروماين‪.‬‬ ‫وي �ح �ظ��ى م� ��اراث� ��ون ع �م��ان‬ ‫ال� � � � ��دويل ب� � ��اع� �ت��راف االحت � � ��اد‬ ‫ال ��دويل لأل �ع��اب ال �ق��وى‪ ،‬وي�ق��ام‬ ‫�أي���ض��ا ب��ال�ت�ع��اون والتن�سيق بني‬ ‫اجل �ه��ة امل�ن�ظ�م��ة واحت� ��اد �أل �ع��اب‬ ‫ال �ق��وى ال ��ذي ي���س��اه��م دائ �م��ا يف‬ ‫رفع م�ستوى ال�سباق وزيادة عدد‬ ‫امل�شاركني فيه‪.‬‬ ‫هذا وو�ضعت اللجنة املنظمة‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع اجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة‬ ‫خ�ط��ة حمكمة ل�سري ال�ع��دائ�ين‬ ‫خالل املاراثون‪ ،‬كما �أعلنت �إدارة‬ ‫ال���س�ير ع��ن �إغ �ل�اق ت ��ام ملنطقة‬ ‫ال���س�ب��اق �أم ��ام ح��رك��ة ال���س�ي��ارات‬ ‫ل�ضمان �سالمة امل�شاركني‪.‬‬ ‫وت� �ت� �م� � ّث ��ل ر ؤ�ي� � � � ��ة وم �ه �م��ة‬ ‫� �س��ام �� �س��وجن م � ��اراث � ��ون ع �م��ان‬ ‫ال ��دويل يف حت��وي��ل ه��ذا احل��دث‬ ‫�إىل ف �ع ��ال �ي ��ة � �س �ن ��وي ��ة جت ��ذب‬ ‫امل�ت���س��اب�ق�ين م ��ن ج�م�ي��ع �أن �ح��اء‬

‫لقطة من حفل ختام ماراثون �سام�سوجن عمان الدويل العام املا�ضي‬

‫ال�ع��امل للم�شاركة يف امل��اراث��ون‪،‬‬ ‫ل �ي �� �ص �ب ��ح ب � ��ذل � ��ك �أح � � � ��د �أه � ��م‬ ‫ال�سباقات الدولية املعروفة بني‬ ‫العدائني املحرتفني يف املنطقة‬ ‫حد �سواء‪.‬‬ ‫وعاملياً على ٍّ‬ ‫ك �م��ا ي� �ه ��دف ال �� �س �ب��اق �إىل‬ ‫ت �� �ش �ج �ي��ع احل� �ي ��اة ال �� �ص �ح �ي��ة يف‬ ‫الأردن م ��ن خ �ل�ال خ �ل��ق جيل‬ ‫ج ��دي ��د م ��ن ال� �ع ��دائ�ي�ن‪� � ،‬س��واء‬ ‫ك � ��ان � ��وا �أف � � � � � ��راداً �أم ع� ��ائ �ل�ات‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل فتح امل�ج��ال �أم��ام‬

‫سلمان بن ابراهيم يلمح اىل اقالة‬ ‫تايلور من تدريب املنتخب البحريني‬ ‫املنامة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫امل��ح ال���ش�ي��خ ��س�ل�م��ان ب��ن اب��راه �ي��م �آل خليفة رئ�ي����س االحت��اد‬ ‫البحريني لكرة القدم اىل احتمال اقالة مدرب املنتخب االنكليزي‬ ‫بيرت تايلور من من�صبه بعد اخل�سارة الثقيلة امام االم��ارات ‪6-2‬‬ ‫الثالثاء املا�ضي يف مباراة ودية اقيمت يف دبي‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ �سلمان يف م�ؤمتر �صحايف يف املنامة �أم�س اخلمي�س‬ ‫على هام�ش حفل قرعة «خليجي ‪ »21‬التي يقام الحقا «ال ميكن‬ ‫ان يح�صل ا�سو�أ من هذه النتائج‪ ،‬ونحن نحمل امل�س�ؤولية للجهاز‬ ‫الفني واالداري»‪.‬‬ ‫وتابع «و�ضع املنتخب البحريني ال يطمئن حاليا وجمل�س‬ ‫ادارة احتاد الكرة �سيجتمع اليوم اجلمعة التخاذ القرار املنا�سب»‪،‬‬ ‫م�ضيفا يف هذا ال�صدد «حني تويل �شخ�صا ما م�س�ؤولية ميكنك‬ ‫�سحبها منه عندما ال ي�سري العمل بال�شكل ال�صحيح»‪.‬‬ ‫واو��ض��ح «ن�ح��ن ال ننكر م��ا حققه امل ��درب م��ع املنتخب (ق��اده‬ ‫للقبي دورة االلعاب اخليليجية يف البحرين ودورة االلعاب العربية‬ ‫يف الدوحة العام املا�ضي)‪ ،‬ولكن يف النهاية هناك م�سار‪ ،‬اذا �سار‬ ‫عليه نبقيه‪ ،‬ولكن عندما يقع يف التخبط يجب اتخاذ القرار‪ ،‬فاذا‬ ‫كانت هناك ق��رارات خاطئة بعد فرتة طويلة من العمل يجب ان‬ ‫يتحمل امل��درب امل�س�ؤولية‪ ،‬التقرير �سيكون ال�ي��وم وي�ع��ود ملجل�س‬ ‫االدارة»‪.‬‬ ‫وع�م��ا ميكن ان يقدمه منتخب البحرين يف «خليجي ‪»21‬‬ ‫يف �سعيه اىل اح��راز اللقب اخليليجي االول يف ظل ه��ذه النتائج‬ ‫ال�سيئة قال ال�شيخ �سلمان «�سيخو�ض املنتخب مباراتني وديتني يف‬ ‫ت�شرين الثاين املقبل‪ ،‬ثم �سي�شارك يف دورة غرب ا�سيا يف الكويت يف‬ ‫ال�شهر التايل‪ ،‬و�سنحاول ا�صالح ما ميكن ا�صالحه‪ ،‬الن الالعبني‬ ‫يف دورة اخلليج �سيلعبون على ار�ضهم وبني جماهريهم وعليهم‬ ‫حتمل امل�س�ؤولية داخل امللعب»‪.‬‬ ‫وم�ضى رئي�س اللجنة التنفيذية لدورة اخلليج قائال «نتمنى‬ ‫فوز البحرين باللقب‪ ،‬ولكن بعد املباراتني االخريتني اعتقد ب�أن‬ ‫فريقنا ال يطمئن ويجب ان نركز عليه اكرث‪ ،‬فاملنتخب قادر على‬ ‫حتمل امل�س�ؤولية وي�ضم العبني جيدين يجب ان يظفوا ب�صورة‬ ‫�صحيحة‪ ،‬هناك خلل يجب معاجلته ب�سبب النتائج االخرية»‪.‬‬ ‫وعن اال�ستعدادات لك�أ�س اخلليج قال ال�شيخ �سلمان «احلدث‬ ‫كبري والبطولة لها ف�ضل كبري على تطور الكرة اخلليجية �سواء‬ ‫ع�ل��ى امل�ح�ف��ل اال��س�ي��وي او ال ��دويل‪ ،‬وم��ن واج�ب�ن��ا ك�م���س��ؤول�ين ان‬ ‫نحافظ على هذه اللعبة يف دول اخلليج»‪.‬‬ ‫وا�شار اىل انه «يف بطوالت �سابقة كان هناك مت�سع من الوقع‬ ‫للبلد امل�ضيف‪ ،‬لكن م��ا ق��دم ل�ه��ذه البطولة م��ن ترتيبات ومن‬ ‫من�ش�آت ح�صل يف وق��ت قيا�سي‪ ،‬فاحلكومة البحرينية مل تق�صر‬ ‫يف تقدمي ك��ل الت�سهيالت ا�ستعدادا لهذه البطولة الن امللعبني‬ ‫الرئي�سيني (اال�ستاد الوطني وا�ستاد خليفة) باتا �شبه جاهزين‬ ‫ف�ضال عن املالعب الفرعية اي�ضا»‪.‬‬ ‫وعن العائد املادي من الدورة قال «القيمة الت�سويقية تختلف‬ ‫بني بلد و�آخ��ر‪ ،‬لكن ال اعتقد ان دورات ك�أ�س اخلليج منذ بدايتها‬ ‫مل حتقق ارباحا مادية‪ ،‬لكن ما ح�صل كان اهتماما اكرب باللعبة‬ ‫واملن�ش�آت‪ ،‬فهناك عائد لكنه ال يغطي امل�صاريف اخلا�صة بالدورة»‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان الرتيبات االمنية قائال «يف كل دول��ة حتت�ضن‬ ‫ب�ط��ول��ة ت �ك��ون ه �ن��اك ت��رت�ي�ب��ات ام�ن�ي��ة‪ ،‬ووزارة ال��داخ�ل�ي��ة ا��ص��در‬ ‫توجيهاتها بهذا ال�ش�أن»‪.‬‬ ‫كما حتدث عن حفل افتتاح الدورة فاعترب ان «اجلمهور يريد‬ ‫متابعة املباريات ولذلك �سيكون حفل االفتتاح مب�سطا ومعربا‬ ‫بحدود ‪ 30‬او ‪ 40‬دقيقة‪ ،‬و�ستليه مباراة االفتتاح»‪.‬‬

‫ذوي االح� �ت� �ي ��اج ��ات اخل��ا� �ص��ة‬ ‫وت���ش�ج�ي�ع�ه��م ع�ل��ى ال�ت�ن��اف����س يف‬ ‫خمتلف امليادين الريا�ضية‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�ب�ر م � ��اراث � ��ون ع �م��ان‬ ‫ال� ��دويل ف�ع��ال�ي��ة ��س�ن��وي��ة جت��ذب‬ ‫امل�ت���س��اب�ق�ين م ��ن ج�م�ي��ع �أن �ح��اء‬ ‫العامل للم�شاركة فيه وهو �أحد‬ ‫�أهم ال�سباقات الدولية املعروفة‬ ‫ب�ي�ن ال� �ع ��دائ�ي�ن امل �ح�ت�رف�ي�ن يف‬ ‫حد �سواء‪.‬‬ ‫املنطقة والعامل على ٍّ‬ ‫كما ي�سهم ب�شكل كبري يف دعم‬

‫قطاع ال�سياحة ب��الأردن وتعزيز‬ ‫�أوا� � � �ص � ��ر ال � �ت � �ع� ��اون يف امل� �ج ��ال‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ي ب�ي�ن دول امل�ن�ط�ق��ة‬ ‫والعامل‪.‬‬ ‫ك � �م� ��ا مت ت � ��وف �ي��ر ب� ��رام� ��ج‬ ‫ترفيهيه و ت�سلية جلميع الأعمار‬ ‫مبنطقة االح �ت �ف��ال‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة‬ ‫�إىل ع��دد من املطاعم و املقاهي‬ ‫للبيع املبا�شر‪ ،‬و �سيح�صل جميع‬ ‫ال �ع��دائ�ي�ن ع �ل��ى م �ي��دال �ي��ة عند‬ ‫الو�صول �إىل نقطة النهاية‪.‬‬

‫ومت اع �ت �م��اد امل ��اراث ��ون من‬ ‫قبل اجلمعية الدولية الحتادات‬ ‫العاب القوى واالحت��اد الأردين‬ ‫لأل �ع��اب ال�ق��وى وي�ضم �سباقات‬ ‫م�سافة (‪ )42.195‬كم‪ ،‬وال�سباق‬ ‫امل �م �ت��ع م���س��اف��ة ‪ 10‬ك��م‪،‬و� �س �ب��اق‬ ‫الأطفال م�سافة ‪4‬كم‪ ،‬و�سينطلق‬ ‫م��اراث��ون ه��ذا ال�ع��ام ام��ام امانة‬ ‫ع �م��ان ال �ك�ب�رى ل���س�ب��اق ‪ 42‬كم‬ ‫وامل��دي�ن��ة ال��ري��ا��ض�ي��ة ل�سباق ‪10‬‬ ‫ك��م‪ .‬و��س�ب��اق الأط �ف��ال ‪4‬ك��م من‬

‫ام� ��ان� ��ة ع� �م ��ان ال � �ك�ب��رى‪ ،‬وم ��ن‬ ‫املتوقع �أن ي�ستقطب املاراثون ما‬ ‫يزيد ع��ن ‪� 10‬آالف م�شارك من‬ ‫‪ 30‬دولة حول العامل‪.‬‬ ‫و�سيقوم الأم�ي�ر ف��را���س بن‬ ‫رع ��د ب�ت�ت��وي��ج ال �ف��ائ��زي��ن خ�لال‬ ‫حفل التتويج ال��ذي �سيقام على‬ ‫ع �ل��ى م �� �س��رح امل � ��درج ال��روم��اين‬ ‫اب � �ت� ��دا ًء م ��ن ال �� �س��اع��ة احل��ادي��ة‬ ‫ع�شرة ‪,‬والن�صف من �صباح يوم‬ ‫غد‪.‬‬

‫ملواجهة العراق والإمارات وديا‬

‫منتخب كرة الشباب‬ ‫يتوجه إىل اإلمارات اليوم‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي� �غ ��ادرن ��ا � �ص �ب��اح ال� �ي ��وم اجل �م �ع��ة �إىل‬ ‫الإم � � ��ارات‪ ،‬م�ن�ت�خ��ب ال �� �ش �ب��اب ل �ك��رة ال �ق��دم‬ ‫لإقامة لقاءين وديني مع املنتخب العراقي‬ ‫ال�شاب يوم الأحد املقبل‪ ،‬واملنتخب الإماراتي‬ ‫ي ��وم اخل�م�ي����س ‪ 25‬ت���ش��ري��ن الأول احل ��ايل‪،‬‬ ‫وذل��ك يف ال�بروف��ة النهائية للمنتخب قبل‬ ‫امل���ش��ارك��ة يف ن�ه��ائ�ي��ات ك � أ����س �آ��س�ي��ا لل�شباب‬ ‫املقررة يف الإم��ارات خالل الفرتة من ‪20-4‬‬ ‫ت�شرين الثاين املقبل‪.‬‬ ‫وك ��ان املنتخب �أج ��رى ح�صة تدريبية‬ ‫�أول من �أم�س على ملعب الكرامة‪ ،‬ب�إ�شراف‬ ‫امل��دي��ر الفني للمنتخب الكابنت جمال �أب��و‬ ‫ع��اب��د واجل �ه��از ال�ف�ن��ي امل���س��اع��د‪ ،‬ور ّك� ��ز من‬ ‫خاللها على اجلانب البدين‪ ،‬وتنفيذ بع�ض‬ ‫اجلمل التكتيكية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل الرتكيز‬ ‫على ال�ك��رات الثابتة‪ ،‬وت�سريع نقل الكرات‬ ‫م��ن اللم�سة الأوىل‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل بع�ض‬ ‫الرتو�ش متجاوزا بع�ض الهفوات الدفاعية‪.‬‬ ‫و�أ�شار املدير الفني جمال �أبو عابد �إىل‬

‫املنتخب الوطني لل�شباب‬

‫�أنّ املنتخب �سيجري ع��دد م��ن التدريبات‬ ‫بنف�س مواعيد املباريات يف نهائيات البطولة‬ ‫وذلك بهدف الت�أقلم على الأج��واء ودرجات‬ ‫احل��رارة ون�سبة الرطوبة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أنّ‬ ‫مباراتني قوتني مب�ستوى العراق والإمارات‪،‬‬ ‫��س�ت���ض�ي���ف��ان رمت ��ا خ��ا� �ص��ا ل�ل�م�ن�ت�خ��ب‪ ،‬بعد‬ ‫�أن ج � � ّرب امل�ن�ت�خ��ب امل��در� �س �ت�ين الأوروب� �ي ��ة‬ ‫والأفريقية يف مع�سكر تركيا‪.‬‬ ‫و�أ�شرف طبيب املنتخب الدكتور عادل‬ ‫ال�سريكجي وامل�ع��ال��ج الطبيعي يا�سر خري‬ ‫اهلل‪ ،‬ع�ل��ى امل��راح��ل ال�ن�ه��ائ�ي��ة ل �ع�لاج الع��ب‬ ‫املنتخب �إح�سان حداد الذي تع ّر�ض للإ�صابة‬ ‫يف لقاء املنتخب �أمام نظريه ال�سعودي التي‬ ‫�أقيمت يف ال��ري��ا���ض م � ؤ�خ��را‪ ،‬حيث �أ ّك ��دا �أنّ‬ ‫حداد يف املراحل الأخرية من العالج‪ ،‬و�سيتم‬ ‫و�ضعه حتت ت�صرف املدير الفني للمنتخب‬ ‫خالل الأيام القليلة القادمة‪ ،‬بعد ا�ستجابته‬ ‫ال�سريعة ملراحل العالج الطبيعي‪.‬‬ ‫وي�ضم الوفد املغادر �إىل الإمارات املدير‬ ‫الفني للمنتخب جمال �أب��و ع��اب��د‪ ،‬وامل��درب‬ ‫ال�ع��ام م��اه��ر �أب��و هنط�ش‪ ،‬وم�ساعد امل��درب‬

‫‪13‬‬

‫�أجم� ��د ال �ط��اه��ر وم � ��درب احل ��را� ��س �سمري‬ ‫رحال‪ ،‬واملدير الإداري ماهر طعمة واملن�سق‬ ‫الإع�لام��ي للمنتخب الزميل حممد عمار‪،‬‬ ‫وطبيب املنتخب الدكتور عادل ال�سريكجي‪،‬‬ ‫واملعالج الطبيعي يا�سر خري اهلل‪ ،‬وم�س�ؤول‬ ‫اللوازم ه�شام بالونة‪ ،‬والالعبون حممد �أبو‬ ‫نبهان‪ ،‬نور الدين بني عطية‪ ،‬يزيد �أبو ليلى‪،‬‬ ‫رج��ائ��ي ع��اي��د‪� ،‬سمري رج ��ا‪� ،‬إح �� �س��ان ح��داد‪،‬‬ ‫خالد العبد‪ ،‬مهند خري اهلل‪ ،‬عا�صم الق�ضاة‪،‬‬ ‫ف��را���س �شلباية‪ ،‬م�ع��اذ حم�م��ود‪ ،‬علي يا�سر‪،‬‬ ‫�أحمد العي�ساوي‪ ،‬يزن طنو�س‪ ،‬عمر خليل‪،‬‬ ‫�أح�م��د ��س��ري��وة‪ ،‬يو�سف رائ ��د‪� ،‬صالح رات��ب‪،‬‬ ‫عامر �أبو ه�ضيب‪ ،‬منذر رجا‪ ،‬ليث الب�شتاوي‪،‬‬ ‫حممد العملة‪ ،‬فادي عو�ض وبالل قويدر‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب ت�ع�ل�ي�م��ات االحت � ��اد الآ� �س �ي��وي‬ ‫ف� ��إنّ املنتخب �سيتقت�صر ال�ق��ائ�م��ة �إىل ‪23‬‬ ‫العبا قبل انطالق النهائيات‪ ،‬و�أنّ القائمة‬ ‫احلالية تت�ضمن ‪ 24‬العبا‪ ،‬ف إ� ّنه من املقرر‬ ‫�أن يتم ا�ستبعاد العب واحد قبل النهائيات‪،‬‬ ‫و�سيتم اقت�صار القائمة بعد مباراتي العراق‬ ‫والإمارات‪.‬‬

‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تبد�أ عجلة الدوري العراقي لكرة القدم بالدوران اليوم اجلمعة‬ ‫بانطالق املرحلة الأوىل من امل�سابقة مب�شاركة ‪ 18‬فريقا‪ ،‬يف ظل‬ ‫غياب حامل اللقب اربيل ال��ذي توجه �أول من �أم�س �إىل تايالند‬ ‫ملالقاة ت�شونبوري يف �إياب ن�صف نهائي ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫وتقام اليوم اجلمعة ثالث مباريات ي�سته ّل فيها اجلوية ثالث‬ ‫املو�سم املا�ضي م�شواره على ا�ستاد ال�شعب الدويل مبالقاة الكهرباء‬ ‫يف مباراة يبحث فيها الأول وكذلك مناف�سه عن بداية مو ّفقة يف‬ ‫انطالقة امل�سابقة‪.‬‬ ‫ومل ت�شهد �صفوف اجلوية �أيّ تغيريات على �صعيد اال�ستقطابات‬ ‫مثلما ح�صل لباقي الأن��دي��ة م��ع بقاء م��درب��ه اي��وب اودي�شو ال��ذي‬ ‫يرمي بكل ثقله على عاتق مهاجمه ال��دويل حمادي �أحمد الذي‬ ‫�أخذ طريقه بهدوء �صوب ت�شكيلة املنتخب العراقي‪ ،‬نظرا لقدراته‬ ‫التهديفية يف املو�سم املا�ضي‪ ،‬بالإ�ضافة على اعتماده على املخ�ضرم‬ ‫رزاق فرحان‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال�ط��رف الآخ ��ر‪ ،‬يوا�صل م��درب الكهرباء ح�سن �أحمد‬ ‫اعتماده هذا املو�سم على معظم العبي املو�سم املا�ضي لعدم متكنه‬ ‫من التعاقد مع العبني من خ��ارج �أ��س��وار الفريق لكنه يعول على‬ ‫ثالثة من منتخب �شباب العراق يف رحلة فريقه هذا املو�سم‪.‬‬ ‫ويبد�أ بغداد م�سريته اليوم �أي�ضا بلقاء م�ضيفه كربالء وميتلك‬ ‫الأول بقيادة مدربه ثائر �أحمد �أف�ضلية تواجد الدوليني خلدون‬ ‫�إبراهيم وبا�سم عبا�س‪ ،‬يف حني يعاين �صاحب الأر���ض من م�شاكل‬ ‫مالية منعته من التعاقد مع العبني م�ؤثرين‪.‬‬ ‫ومي�ن��ي ال� ��زوراء نف�سه بانطالقة طيبة على ح�ساب �صاحب‬ ‫الأر�ض واجلمهور نفط اجلنوب‪ ،‬عندما يح ّل عليه �ضيفا يف مباراة‬ ‫ينوي الأخري خطف نقاطها كاملة‪.‬‬ ‫وما زال الزوراء �صاحب الرقم القيا�سي باحل�صول على اللقب‬ ‫يف ‪ 12‬مرة يعاين من م�شاكل فنية ومالية تع ّذر عليه ب�سببها عدم‬ ‫التعاقد مع العبني م�ؤثرين ما �أرغم مدربه را�ضي �شني�شل لالعتماد‬ ‫على عنا�صر الفريق ال�سابقة مع اال�ستعانة ببع�ض الوجوه ال�شبابية‬ ‫ال�صاعدة من فرق الفئات العمرية يف النادي‪.‬‬ ‫وينتقل الو�صيف دهوك غدا ال�سبت �إىل معقل كركوك خلو�ض‬ ‫مباراته اال�ستهاللية للمو�سم اجلديد بقيادة مدربه جمال علي‬ ‫الذي يعول على ال�سوري علي �أحمد دياب ومواطنه برهان �صهيوين‪،‬‬ ‫ما مينح فريقه فر�صة العودة من هناك بفوز مهم وحتقيق بداية‬ ‫طيبة‪ .‬ويعاين كركوك الذي جنح يف ا�ستعادة حيويته وتوازنه بقيادة‬ ‫مدربه ال�سابق ال�شاب داروان قادر‪ ،‬من م�شكلة مغادرة �أبرز العبيه‬ ‫ديار عبد الرحمن ومريان كرمي �صوب قلعة حامل اللقب �أربيل‪.‬‬ ‫و�سيغيب زاخ��و بقيادة امل��درب ال�سوري حممد قوي�ض واملتخم‬ ‫بثالثة حمرتفني عن اجلولة الأوىل من امل�سابقة‪ ،‬لت�أجيل مباراته‬ ‫مع �أربيل‪.‬‬ ‫و��س�ي�ك��ون ال�ط�ل�ب��ة ع�ل��ى م��وع��د يف ه ��ذه امل��رح �ل��ة م��ع م�ضيفه‬ ‫امليناء يف اليوم ذاته يف لقاء �سيظهر فيه اليمنيان عالء ال�صا�صي‬ ‫و�أحمد ال�صادق �أول مرة مع �صاحب الأر���ض واجلمهور �إىل جانب‬ ‫الكامريوين اكو بانو‪.‬‬ ‫و�ستكون االنطالقة الأوىل لل�شرطة امل�ستعني بخدمات املدرب‬ ‫ثائر ج�سام �صاحب التجربة االحرتافية الالفتة يف الدوري الأردين‬ ‫يف موا�سم �سابقة‪ ،‬من ملعب م�ضيفه ال�صناعة عندما يتقابالن‬ ‫ال�سبت يف مباراة يهتم بنقاطها الكاملة الطرفان‪.‬‬ ‫وي�ستهل الوافد اجلديد �إىل امل�سابقة ال�سليمانية �أح��د �أندية‬ ‫�إقليم كرد�ستان م�شواره بلقاء �ضيفه امل�صايف وهما ي�سعيان لتحقيق‬ ‫هدف واحد يتم ّثل بخطف نقاط املباراة‪.‬‬

‫الكويت يسعى إىل االبتعاد يف‬ ‫صدارة الدوري الكويتي‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سعى الكويت املت�صدر �إىل االبتعاد يف ال�صدارة عندما يح ّل‬ ‫�ضيفا على الن�صر اليوم اجلمعة يف املرحلة ال�ساد�سة من بطولة‬ ‫الدوري الكويتي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويلعب اليوم �أي�ضا ال�صليبخات مع القاد�سية‪ ،‬وغ��دا ال�سبت‬ ‫ال�ساملية مع العربي‪ ،‬واجلهراء مع كاظمة‪.‬‬ ‫يف امل �ب��اراة الأوىل‪ ،‬ي� أ�م��ل ال�ك��وي��ت‪ ،‬ح��ام��ل اللقب ‪ 10‬م��رات‪ ،‬يف‬ ‫حتقيقه انت�صاره الثامن على التوايل يف خمتلف امل�سابقات عندما‬ ‫يح ّل �ضيفا على الن�صر ال�سابع بثالث نقاط‪.‬‬ ‫وي�ش ّكل اللقاء خري �إع��داد للكويت (‪ 13‬نقطة) قبل مواجهة‬ ‫االتفاق ال�سعودي يف الدمام يف ‪ 23‬ت�شرين الأول اجل��اري يف جولة‬ ‫الإي��اب من ال��دور ن�صف النهائي لبطولة ك�أ�س االحت��اد الآ�سيوي‪،‬‬ ‫علما �أنّ الفريق الكويتي تقدّم ذهابا ‪.1-4‬‬ ‫الكويت ق��ادم من فوز �صعب يف املرحلة ال�سابقة على ال�ساملية‬ ‫يف اللحظات القاتلة بهدف للربازيلي روجرييو دي ا�سي�س كوتينيو‪،‬‬ ‫فيما �سقط الن�صر �أمام العربي بهدف فبقي ر�صيده مقت�صرا على‬ ‫‪ 3‬نقاط‪ .‬وميني الكويت النف�س يف ا�ستغالل و�ضع مطارده القاد�سية‬ ‫لالبتعاد يف ال�صدارة‪ ،‬خ�صو�صا �أنّ الأخري ف�شل يف حتقيق �أكرث من‬ ‫التعادل يف مبارياته الثالث ال�سابقة‪� ،‬آخ��ره��ا مع كاظمة بنتيجة‬ ‫�صفر‪�-‬صفر وال�ت��ي كلفته ال�تراج��ع �إىل امل��رك��ز ال�ث��اين بر�صيد ‪9‬‬ ‫نقاط‪.‬‬ ‫وي �ج��در ب»امل �ل �ك��ي»‪ ،‬ح��ام��ل ال�ل�ق��ب ‪ 15‬م��رة �آخ��ره��ا يف امل��وا��س��م‬ ‫الأربعة املا�ضية والذي �أقال مدربه الكرواتي روديون غا�سانني بعد‬ ‫�إ�شكال مع جماهري النادي وع�ّيننّ مكانه الروماين فلورين مدرب‬ ‫فريق حتت ‪� 22‬سنة‪� ،‬أن يخ�شى ال�صليبخات ال�صاعد حديثا على رغم‬ ‫�أنّ الأخري قادم من خ�سارة �أمام اجلهراء ‪ 3-1‬وي�شغل املركز ال�ساد�س‬ ‫بخم�س نقاط‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثالثة‪ ،‬ي�سعى ال�ساملية (‪� 4‬ألقاب) �إىل التخلي عن‬ ‫امل��رك��ز الثامن الأخ�ي�ر ال��ذي يحتله بر�صيد نقطة واح��دة عندما‬ ‫ي�ستقبل العربي‪ ،‬حامل اللقب ‪ 16‬مرة (رقم قيا�سي) و�صاحب املركز‬ ‫الرابع ب�سبع نقاط‪ .‬ال�ساملية قادم من خ�سارة �أمام الكويت �صفر‪،1-‬‬ ‫فيما حقق العربي فوزا عزيزا على م�ضيفه الن�صر بهدف نظيف‪.‬‬ ‫ويف املباراة الرابعة‪ ،‬يلتقي اجلهراء الثالث (‪ 8‬نقاط) مع كاظمة‬ ‫اخلام�س (‪ 6‬نقاط)‪.‬‬ ‫اجلهراء قادم من فوز عزيز على ال�صليبخات ‪ ،1-3‬فيما انتزع‬ ‫كاظمة نقطة التعادل من م�ضيفه القاد�سية بالتعادل ال�سلبي معه‪.‬‬

‫مودريتش يدعو بايل‬ ‫لالنضمام إىل ريال مدريد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أب ��دى ال�لاع��ب ال�ك��روات��ي ل��وك��ا م��ودري�ت����ش جن��م ري��ال مدريد‬ ‫الإ�سباين رغبته بان�ضمام زميله ال�سابق الويلزي غاريث بايل العب‬ ‫توتنهام الإنكليزي �إىل �صفوف ريال مدريد يف ت�صريحات ن�شرتها‬ ‫�صحيفة «ذا �صن» الإنكليزية اليوم الأربعاء‪.‬‬ ‫وق��ال �صاحب ال �ـ‪ 27‬ع��ام�اً لبايل‪« :‬ت�ع��ال وان�ضم �إيل يف ري��ال‪،‬‬ ‫ينبغي �أن تلعب لريال مدريد و�أمتنى �أن ت�أتي‪� ،‬سيكون الأمر مده�شاً‬ ‫و�أعتقد ب�أ ّنه ممكن»‪.‬‬ ‫و�أت��ت كلمات مودريت�ش املنتقل ه��ذا ال�صيف �إىل ري��ال مدريد‬ ‫متوافقة م��ع ت�صريحات �سابقة ملواطنه دوف��ور �سوكر ال��ذي لعب‬ ‫لريال �أي�ضاً يف املا�ضي‪ ،‬حيث قال هداف ك�أ�س العامل ‪ 1998‬يف فرن�سا‪:‬‬ ‫«�إنّ حت ّول بايل �إىل ريال مدريد �سيكون خطوة �أف�ضل مل�سريته»‪.‬‬ ‫وكان بايل �صاحب ال�ـ‪ 23‬عاماً وال��ذي خ�سر منتخب بالده يوم‬ ‫�أم�س �أم��ام كرواتيا ‪� 0-2‬ضمن ت�صفيات �أمم �أوروب��ا امل�ؤهلة لك�أ�س‬ ‫العامل ‪ 2014‬يف الربازيل‪ّ ،‬‬ ‫مر�شحاً بق ّوة لالنتقال من توتنهام العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬على الرغم من توقيعه على عقدٍ جديد ينتهي يف ‪ 2015‬مع‬ ‫فريقه الذي يحتل املركز اخلام�س يف الدوري الإنكليزي حالياً‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫ت�صفيات مونديال ‪2014‬‬

‫تريي ال يستأن�� قرار االتحاد‬ ‫اإلنكليزي ويعتذر‬

‫إنكلرتا تعود من وارسو بنقطة فقط‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫لن ي�ست�أنف مدافع ت�شل�سي الإنكليزي ج��ون ت�يري عقوبة‬ ‫�إيقافه ‪ 4‬مباريات من قبل االحتاد الإنكليزي لكرة القدم ب�سبب‬ ‫توجيه �إهانات عن�صرية‪.‬‬ ‫وكان االحتاد املحلي وجد تريي‪ ،‬قائد ت�شل�سي بطل �أوروبا‪،‬‬ ‫مذنبا بتوجيهه �إه��ان��ات عن�صرية مل��داف��ع كوينز ب��ارك رينجرز‬ ‫انطون فرديناند يف ت�شرين الأول املا�ضي ف�أوقفه �أربع مباريات‬ ‫وغرمه ‪� 220‬ألف ا�سرتليني‪.‬‬ ‫وق��ال ت�يري يف بيان �أم����س اخلمي�س‪« :‬بعد درا��س��ة مت�أنية‪،‬‬ ‫ق��ررت ع��دم ا�ستئناف ق��رار االحت��اد الإنكليزي‪� .‬أري��د �أن �أغتنم‬ ‫هذه الفر�صة لأعتذر من اجلميع على اللغة التي ا�ستخدمتها يف‬ ‫مباراة كوينز بارك رينجرز يف ت�شرين الأول املا�ضي»‪.‬‬ ‫وكان تريي‪ ،‬البالغ ‪ 31‬عاما‪� ،‬أعلن اعتزاله اللعب مع املنتخب‬ ‫الإن�ك�ل�ي��زي‪ ،‬معتربا �أنّ االحت ��اد املحلي للعبة و�ضعه يف موقع‬ ‫«ال يحتمل» بعد �أن ق��رر الأخ�ي�ر موا�صلة حتقيقاته يف تهمة‬ ‫العن�صرية رغم �أنّ الق�ضاء قرر تربئته من هذه التهمة يف متوز‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ت �ي�ري‪« :‬ع �ل��ى رغ ��م خ�ي�ب��ة أ�م �ل��ي م��ن ح�ك��م االحت ��اد‬ ‫الإنكليزي‪� ،‬أق � ّر �أنّ اللغة التي ا�ستخدمتها‪ّ ،‬‬ ‫بغ�ض النظر عن‬ ‫ال�سياق‪ ،‬لي�ست مقبولة على ملعب لكرة القدم �أو بالأحرى يف �أيّ‬ ‫من جماالت احلياة»‪.‬‬ ‫وينفي تريي تلفظه ب��أيّ كالم عن�صري لفرديناند‪ ،‬و�شرح‬ ‫للمحكمة �سابقا �أنّ م��ا ق��ام ب��ه ه��و ال��رد بطريقة ��س��اخ��رة على‬ ‫ال�شتائم التي وجهها �إليه فرديناند �شقيق ريو العب مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد‪.‬‬ ‫وتابع تريي‪« :‬كما ذكرت يف الق�ضية اجلزائية‪ ،‬مع اال�ستفادة‬ ‫من التجارب ال�سابقة‪ ،‬مل تكن لغتي امل�ستخدمة ردة فعل منا�سبة‬ ‫لرجل يف موقفي‪ .‬رد فعلي كان دون املتوقع لناد مثل ت�شل�سي‪ ،‬ويل‬ ‫�شخ�صيا‪ ،‬ولن يتكرر ذلك»‪.‬‬ ‫وختم �أنّه يريد «القيام بدوري مل�ساعدة النادي يف �إزالة جميع‬ ‫�أنواع ال�سلوك العن�صري يف كرة القدم»‪.‬‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عاد املنتخب الإنكليزي من وار�سو‬ ‫بنقطة فقط بعد اكتفائه بالتعادل مع‬ ‫م�ضيفه البولندي ‪� 1-1‬أول من �أم�س‬ ‫الأربعاء على امللعب الوطني «نارودويف»‬ ‫�ضمن مناف�سات املجموعة الثامنة من‬ ‫الت�صفيات الأوروبية امل�ؤهلة ملونديال‬ ‫الربازيل ‪.2014‬‬ ‫و�سجل كاميل غليك (‪ )70‬هدف‬ ‫ّ‬ ‫ب ��ول� �ن ��دا‪ ،‬وواي� � ��ن روين (‪ )31‬ه��دف‬ ‫�إنكلرتا‪.‬‬ ‫وكانت املباراة مقررة الثالثاء لكن‬ ‫الأم �ط��ار ال �غ��زي��رة ال�ت��ي هبطت ف��وق‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة ال�ب��ول�ن��دي��ة دف �ع��ت م��راق��ب‬ ‫املباراة واحلكم �إىل ت�أجيلها حتى م�ساء‬ ‫الأربعاء‪.‬‬ ‫وب� �ه ��ذا ال �ت �ع��ادل رف �ع��ت �إن �ك �ل�ترا‬ ‫ر� �ص �ي��ده��ا �إىل ‪ 8‬ن �ق��اط يف ال �� �ص��دارة‬ ‫ب�ف��ارق نقطة �أم��ام مونتينيغرو‪ ،‬لكن‬ ‫الأخ�ي�رة لعبت ث�لاث مباريات مقابل‬ ‫�أرب��ع ملنتخب «الأ��س��ود الثالثة»‪ ،‬فيما‬ ‫ح�صلت بولندا على نقطتها اخلام�سة‬ ‫من ثالث مباريات‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أ ّن ��ه ي�ت��أه��ل �إىل النهائيات‬ ‫م�ب��ا��ش��رة �أب �ط��ال امل�ج�م��وع��ات الت�سع‪،‬‬ ‫فيما ي�خ��و���ض �أف���ض��ل ‪ 8‬منتخبات يف‬ ‫املركز الثاين امللحق الذي يت�أهل عنه‬ ‫�أربعة منتخبات‪.‬‬ ‫واف� �ت� �ق ��د م �ن �ت �خ��ب امل � � ��درب روي‬ ‫ه��ودج���س��ون يف م �ب��اراة ال �ي��وم خ��دم��ات‬ ‫ثنائي ت�شل�سي فرانك الم�ب��ارد وري��ان‬ ‫برتراند لعدم �شفاء الأول من �إ�صابة‬ ‫يف رك �ب �ت��ه وال � �ث� ��اين م ��ن ال� �ت� �ه ��اب يف‬ ‫حنجرته‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�لاع �ب��ان غ��اب��ا �أي �� �ض��ا عن‬ ‫م�ب��اراة �سان مارينو ‪�-6‬صفر اجلمعة‬ ‫امل��ا� �ض��ي خ�لاف��ا مل �ه��اج��م ار� �س �ن��ال ثيو‬ ‫والكوت ال��ذي ب��د�أ لقاء وميبلي‪ ،‬لكنه‬ ‫غاب عن مباراة وار�سو ب�سبب �إ�صابة يف‬ ‫�صدره تع ّر�ض لها بعد ‪ 10‬دقائق فقط‬ ‫على انطالق املواجهة مع �سان مارينو‬ ‫ما ا�ضطر هودج�سون �إىل ا�ستبداله‪.‬‬ ‫وكان املنتخب البولندي‪ ،‬الطامح‬ ‫لتعوي�ض غيابه ع��ن م��ون��دي��ال ‪2010‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��ادة � �ش��يء م ��ن �أجم � ��اد الأي � ��ام‬ ‫ال� �غ ��اب ��رة (ح� � � ّ�ل ث��ال �ث��ا ع ��ام ��ي ‪1974‬‬ ‫و‪ ،)1982‬الأخطر يف بداية اللقاء وكان‬ ‫قريبا من افتتاح الت�سجيل يف الدقيقة‬ ‫‪ 8‬عندما رف��ع ياكوب فافرينياك كرة‬

‫خالف بني اتحاد الكرة السوري‬ ‫واملدرب الجديد فجر إبراهيم‬ ‫عر�ضية و�صلت �إىل كاميل غروزي�سكي‬ ‫ال� ��ذي �أخ� �ط� ��أ يف ت���س��دي��ده��ا م��ا �سمح‬ ‫للدفاع الإنكليزي يف ت�شتيتها و�إبعاد‬ ‫اخلطر عن مرمى احلار�س جو هارت‬ ‫ال� ��ذي خ ��رج يف ال ��وق ��ت امل �ن��ا� �س��ب من‬ ‫م��رم��اه ملنح لودوفيك اوب��ران�ي��اك من‬ ‫و�ضع الكرة يف �شباكه يف فر�صة ثانية‬ ‫لأ�صحاب الأر�ض يف الدقيقة ‪.12‬‬ ‫ووا�� �ص ��ل ال �ب��ول �ن��دي��ون �ضغطهم‬ ‫وح���ص�ل��وا ع�ل��ى ف��ر��ص��ة �أخ� ��رى لنجم‬ ‫ب��ورو��س�ي��ا دورمت��ون��د الأمل� ��اين روب��رت‬ ‫ليفاندوف�سكي ال��ذي توغل يف اجلهة‬ ‫اليمنى قبل �أن ي�سدد كرة قوية م ّرت‬ ‫بجانب القائم الأمين (‪.)27‬‬ ‫وج � ��اء ر ّد الإن �ك �ل �ي��ز م �ث �م ��را‪� ،‬إذ‬ ‫اف �ت �ت �ح��وا ال�ت���س�ج�ي��ل يف ال��دق �ي �ق��ة ‪31‬‬ ‫عندما ان�برى القائد �ستيفن جريارد‬

‫ل��رك �ل��ة رك �ن �ي��ة م ��ن اجل �ه��ة ال�ي���س��رى‬ ‫فو�صلت الكرة �إىل مهاجم مان�ش�سرت‬ ‫ي��ون��اي �ت��د واي � ��ن روين ال � ��ذي ح ��اول‬ ‫حتويلها بر�أ�سه لكنه �أ�صابها يف كتفه‬ ‫و�أودع� �ه ��ا رغ ��م ذل ��ك ��ش�ب��اك احل��ار���س‬ ‫برميي�سالف ت�ي�ت��ون‪ ،‬م�سجال هدفه‬ ‫ال �ث��اين وال�ث�لاث�ين بقمي�ص «الأ� �س��ود‬ ‫الثالثة»‪.‬‬ ‫وك ��اد �أ� �ص �ح��اب الأر�� ��ض �أن ينهوا‬ ‫ال�شوط الأول وهم على امل�سافة ذاتها‬ ‫م��ن الإن �ك �ل �ي��ز ع �ن��دم��ا و� �ص �ل��ت ال �ك��رة‬ ‫�إىل غ��روزي �� �س �ك��ي امل �ت��وغ��ل يف اجل�ه��ة‬ ‫ال�ي�م�ن��ى مل�ن�ط�ق��ة ال �� �ض �ي��وف ف���س��دده��ا‬ ‫ب��اجل�ه��ة اخل��ارج �ي��ة ل�ق��دم��ه ال�ي�م�ن��ى‪،‬‬ ‫لكن حماولته م ّرت قريبة من القائم‬ ‫الأمين (‪.)41‬‬ ‫ويف بداية ال�شوط الثاين‪ ،‬ح�صل‬

‫ال� �ب ��ول� �ن ��دي ��ون ع �ل��ى ف��ر� �ص��ة �أخ � ��رى‬ ‫لإدراك ال�ت�ع��ادل م��ن ت���س��دي��دة بعيدة‬ ‫الوب��ران�ي��اك‪ ،‬لكن ه��ارت ك��ان يف املكان‬ ‫امل �ن��ا� �س��ب لإن� �ق ��اذ امل ��وق ��ف (‪ ،)50‬ثم‬ ‫�أتبعها لوكا�س بي�شيك بت�سديدة قوية‬ ‫بعد مت��ري��رة م��ن ليفاندوف�سكي لكن‬ ‫حماولته م ّرت قريبة جدا من املرمى‬ ‫(‪.)60‬‬ ‫وك� ��اد ال� ��رد الإن �ك �ل �ي��زي �أن ي�ك��ون‬ ‫م�ث�م��را جم ��ددا بف�ضل داين ويلبيك‬ ‫ال��ذي ك��ان قريبا‪ ،‬ويف مل�سة للكرة بعد‬ ‫دخ ��ول ��ه ب� ��دال م ��ن ج�ي�رم��اي��ن دي �ف��و‪،‬‬ ‫�أن ي�ضيف ال�ه��دف ال�ث��اين ح�ين ك�سر‬ ‫م�صيدة الت�سلل لكن احل��ار���س تيتون‬ ‫� �ض �ي��ق امل �� �س��اح��ة ع �ل �ي��ه و أ�ج �ب ��ره على‬ ‫ال�ل�ح��اق ب��ال�ك��رة على اجل�ه��ة الي�سرى‬ ‫فتم ّكن من الو�صول �إليها ثم مررها‬

‫�إىل زميله يف يونايتد روين الذي �أطاح‬ ‫بها فوق العار�ضة رغم �أنّ املرمى كان‬ ‫م�شرعا �أمامه (‪.)68‬‬ ‫ودف��ع ثنائي «ال�شياطني احلمر»‬ ‫وم�ن�ت�خ��ب ب�ل��اده ث �م��ن إ�� �ض��اع��ة ه��ذه‬ ‫ال �ف��ر� �ص��ة ال�ث�م�ي�ن��ة لأن ال�ب��ول�ن��دي�ين‬ ‫مت ّكنوا بعد ث��وان م��ن �إدراك التعادل‬ ‫من ركلة ركنية نفّذها اوبرانياك من‬ ‫اجل �ه��ة ال�ي�م�ن��ى ف��و��ص�ل��ت �إىل امل��داف��ع‬ ‫كاميل غليك ال��ذي حولها ب��ر أ���س��ه يف‬ ‫�شباك هارت (‪.)70‬‬ ‫وجل � � � أ� ب �ع��ده��ا ه ��ودج� ��� �س ��ون �إىل‬ ‫م� �ه ��اج ��م ار� � �س � �ن� ��ال ال� ��� �ش ��اب ال �ي �ك ����س‬ ‫اوك �� �س�لاي��د‪-‬ت �� �ش��ام�برالي��ن ب ��دال من‬ ‫روين م� ��ن أ�ج� � ��ل ت �ن �� �ش �ي��ط ال �ه �ج��وم‬ ‫وا�ستعادة التقدم (‪� ،)73‬إ ّال �أنّ النتيجة‬ ‫بقيت على حالها حتى �صافرة النهاية‪.‬‬

‫اعتزال لوب وانسحاب فورد‬ ‫يعلنان عن حقبة جديدة يف عالم الراليات‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ل ��ن ت �ك��ون ب �ط��ول��ة ال �ع��امل‬ ‫ل�ل��رال�ي��ات يف ‪ 2013‬م�شابهة ملا‬ ‫كانت عليه خ�لال ح��وايل عقد‬ ‫م��ن ال��زم��ن‪ ،‬وذل��ك بعدما قرر‬ ‫ال�سائق الفرن�سي �سيبا�ستيان‬ ‫لوب االعتزال واالكتفاء ببع�ض‬ ‫الراليات‪ ،‬ما �سيفتح الباب �أمام‬ ‫وجه جديد لي�صعد �إىل الدرجة‬ ‫الأوىل م ��ن م �ن �� �ص��ة ال �ت �ت��وي��ج‬ ‫التي احتكرها �سائق �سيرتوين‬ ‫لت�سعة موا�سم على التوايل‪.‬‬ ‫ول ��ن ي �ك��ون ل ��وب ال�ت�غ�ي�ير‬ ‫ال��وح �ي��د يف ‪ ،2013‬ب ��ل ق ��ررت‬ ‫ال�شركة الأم�يرك�ي��ة العمالقة‬ ‫ف � � ��ورد ال � �ت ��ي ارت � �ب� ��ط ا� �س �م �ه��ا‬ ‫ب��امل �ح �� �ض��ر الإن� �ك� �ل� �ي ��زي «ام‪-‬‬ ‫� �س �ب��ورت» (م��ال �ك��ومل وي�ل���س��ون‬ ‫م� ��وت� ��ور� � �س � �ب� ��ورت) م� �ن ��ذ ع ��ام‬ ‫‪( 1997‬ت � ��وج � ��ت ب �ل �ق �ب�ي�ن يف‬ ‫ب� �ط ��ول ��ة ال� ��� �ص ��ان� �ع�ي�ن)‪ ،‬ف � ّك��ت‬ ‫ارت �ب��اط �ه��ا ال��ر� �س �م��ي ب�ب�ط��ول��ة‬ ‫العامل للراليات‪ ،‬فيما �سيكون‬ ‫ال �� �ص��ان �ع��ان الأمل � ��اين وال �ك��وري‬ ‫اجل � � �ن � ��وب � ��ي ف ��ول� �ك� ��� �س� �ف ��اغ ��ن‬ ‫وه � � � �ي� � � ��ون� � � ��داي ال� � ��واف� � ��دي� � ��ن‬ ‫اجل ��دي ��دي ��ن ب� �ع ��د �إع�ل�ان �ه �م��ا‬ ‫امل���شاركة ب�شكل ر�سمي‪.‬‬ ‫��ص�ح�ي��ح �أ ّن � ��ه ت �ب � ّق��ى ه�ن��اك‬ ‫ج��ول �ت��ان ع �ل��ى ان �ت �ه��اء امل��و��س��م‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬لكن ب��الإم �ك��ان ق��راءة‬ ‫ك �ي��ف � �س �ي �ك��ون ع �ل �ي��ه ال��و� �ض��ع‬ ‫يف ‪ 2013‬م ��ن ب �ط��ول��ة ال �ع��امل‬ ‫ل �ل��رال �ي��ات ال �ت��ي حت�ظ��ى ب��دع��م‬ ‫ه ��ائ ��ل م� ��ن االحت� � � ��اد ال � ��دويل‬ ‫لل�سيارات «فيا» ومن راع عمالق‬ ‫جديد با�سم «ريد بول ميديا»‪،‬‬ ‫والطرفان �سيعمالن معا بجهد‬ ‫ك �ب�ير م ��ن �أج� ��ل ج �ع��ل ب�ط��ول��ة‬ ‫العامل للراليات ب�شعبية بطولة‬ ‫ال � �ع� ��امل ل �� �س �ب��اق��ات ف ��ورم ��وال‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫م� ��ن ن ��اح� �ي ��ة ال �� �س��ائ �ق�ي�ن‪،‬‬ ‫�أ�� �ص� �ب ��ح ب ��الإم� �ك ��ان �أن ت �ت �ن��وع‬ ‫�أ� �س �م��اء ال �ف��ائ��زي��ن ب��ال��رال �ي��ات‬ ‫املو�سم املقبل مع اعتزال لوب‪،‬‬ ‫وم��ن امل��ؤك��د �أ ّن��ه �سيكون هناك‬ ‫ب�ط��ل ج��دي��د ل�ل�ع��امل ق��د يكون‬ ‫ال�ف��رن���س��ي الآخ� ��ر �سيبا�ستيان‬

‫ال�سائق الفرن�سي �سيبا�ستيان لوب‬

‫اوجييه ال��ذي �سيحظى بزميل‬ ‫ج � ��دي � ��د وم � �ن� ��اف � ��� ��س ق � � ��وي يف‬ ‫ف��ول�ك���س�ف��اغ��ن وه ��و الفنلندي‬ ‫ي � ��اري م ��ات ��ي الت� �ف ��اال (� �س��ائ��ق‬ ‫فورد حاليا)‪� ،‬أو زميله اجلديد‪.‬‬ ‫كما �أ�صبحت الفر�صة متاحة‬ ‫�أم � ��ام ال�ف�ن�ل�ن��دي الآخ � ��ر ميكو‬ ‫ه�ي�رف��ون��ن ك ��ي ي �ت �خ �ل ����ص م��ن‬ ‫ع�ق��دة خ�صمه ال�سابق وزميله‬ ‫احل ��ايل ل��وب وال�ظ�ف��ر باللقب‬ ‫العاملي للمرة الأوىل‪.‬‬ ‫� ّأم� � � ��ا ب��ال �ن �� �س �ب��ة ل �ل �� �س��ائ��ق‬ ‫الثاين يف �سيرتوين‪ ،‬فيبدو �أنّ‬ ‫الإ��س�ب��اين داين ��س��وردو (ميني‬ ‫ح ��ال� �ي ��ا) م��ر� �ش��ح ل� �ل� �ع ��ودة �إىل‬ ‫الفريق الفرن�سي املتوج ببطل‬ ‫ال�صانعني للمرة الثامنة يف ‪10‬‬

‫�أع��وام من امل�شاركات يف بطولة‬ ‫العامل التي �ستفتقد حقا للوب‬ ‫ال��ذي ك� ّر���س نف�سه الأ��س�ط��ورة‬ ‫امل �ط �ل �ق��ة ل��ري��ا� �ض��ة امل �ح��رك��ات‬ ‫بعد �أن ح�سم لقب بطل العامل‬ ‫للراليات للمرة التا�سعة على‬ ‫التوايل يف م�سريته‪.‬‬ ‫واح � �ت � �ف� ��ل ل� � ��وب ب��ال �ل �ق��ب‬ ‫ال �ع��امل��ي ال �ت��ا� �س��ع ل ��ه ب ��أف �� �ض��ل‬ ‫ط��ري �ق��ة مم �ك �ن��ة لأن � ��ه �أح � ��رزه‬ ‫يف م �� �س �ق��ط ر�أ� � �س� ��ه االل� ��زا�� ��س‬ ‫�أم��ام جماهريه وعائلته وقبل‬ ‫مرحلتني على نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫وج� � ��اء ال �ت �ت ��وي ��ج ال �ت��ا� �س��ع‬ ‫ل �ل��وب ال ��ذي ه�ي�م��ن ب�شكل ت��ام‬ ‫ع �ل��ى ب �ط��ول��ة ه ��ذا امل��و� �س��م (‪8‬‬ ‫ان �ت �� �ص��ارات ل ��ه م ��ن �أ�� �ص ��ل ‪11‬‬

‫� �س �ب��اق��ا ه� ��ذا امل ��و�� �س ��م)‪ ،‬بنكهة‬ ‫خا�صة كونه الأخري له يف عامل‬ ‫ال ��رال� �ي ��ات‪ ،‬ل�ك�ن��ه ق ��د ال ي�ك��ون‬ ‫الأخري يف ريا�ضة املحركات لأنه‬ ‫قرر امل�شاركة يف بطولة العامل‬ ‫لل�سيارات ال�سياحية «دبليو تي‬ ‫�سي �سي»‪.‬‬ ‫«��س�ي�ب��ا��س�ت�ي��ان ه��و امل��وه�ب��ة‬ ‫امل � �ط � �ل � �ق� ��ة يف ت � � ��اري � � ��خ ع� ��امل‬ ‫ال��رال �ي��ات»‪ ،‬ه��ذا م��ا ق��ال��ه �أح��د‬ ‫�أب� � ��رز م �ن��اف �� �س �ي��ه ي � ��اري م��ات��ي‬ ‫التفاال عن ال�سائق الفرن�سي‪،‬‬ ‫فيما ق��ال زم�ي��ل ال�ي��وم وغ��رمي‬ ‫الأم����س ه�يرف��ون��ن‪�« :‬أن��ا فخور‬ ‫لأين زم� �ي ��ل � �س��ائ��ق م ��ن ه��ذا‬ ‫النوع»‪.‬‬ ‫دخل لوب‪ ،‬البالغ ‪ 38‬عاما‪،‬‬

‫�إىل هذا املو�سم بعد �أن �أ�صبح يف‬ ‫‪� 2011‬أف�ضل �سائق دخل تاريخ‬ ‫ري��ا� �ض��ات امل �ح��رك��ات بتتويجه‬ ‫ب��ال�ل�ق��ب ل �ل �م��رة ال �ث��ام �ن��ة على‬ ‫ال�ت��وايل ويف م�سريته‪ ،‬متفوقا‬ ‫على �أ�سطورتي فورموال واحد‬ ‫الأمل � � � ��اين م �ي �ك��اي��ل � �ش��وم��اخ��ر‬ ‫وال��دراج��ات ال�ن��اري��ة الإي�ط��ايل‬ ‫فالنتيو رو��س��ي (‪ 7‬أ�ل �ق��اب لكل‬ ‫منهما)‪.‬‬ ‫«ت�سعة أ�ل �ق��اب! ن�ع��م‪ ،‬نحن‬ ‫ن��درك أ�نّها حلظة كبرية»‪ ،‬هذا‬ ‫م��ا ق��ال��ه ل��وب بعد ف��وزه ب��رايل‬ ‫ب�ل�اده وال�ل�ق��ب ال�ع��امل��ي التا�سع‬ ‫ل��ه‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬كما كانت احلال‬ ‫ق �ب��ل ع ��ام�ي�ن ( أ�ح� � � ��رز ال �ل �ق��ب‬ ‫ال�سابع عام ‪ 2010‬بني جماهريه‬

‫�أي�ضا)‪ .‬يا لها من �سعادة»‪.‬‬ ‫ووا� � �ص� ��ل‪« :‬ال �� �ش �ع��ور ك��ان‬ ‫ال ي��و� �ص��ف‪( .‬م�ل�اح��ه) دان �ي��ال‬ ‫(اي �ل �ي �ن��ا) ��ص��اف�ح�ن��ي ب �� �ش��دة يف‬ ‫ال���س�ي��ارة وق ��ال يل ه��ا ه��و‪ ،‬إ� ّن��ه‬ ‫(اللقب) الأخ�ير‪ .‬الآن‪ ،‬و�صلنا‬ ‫�إىل النهاية‪ .‬إ�نّه اللقب الأخري‬ ‫معا»‪.‬‬ ‫من امل�ؤكد �أنّ ت�سعة �ألقاب‬ ‫على التوايل تعترب كافية متاما‬ ‫بالن�سبة للوب الذي جتاوز هذا‬ ‫املو�سم �أو حتى يف ال��ذي �سبقه‬ ‫عامل امللل و�إغ ��راءات االنتقال‬ ‫�إىل ري ��ا�� �ض ��ة �أخ� � � ��رى ب���س�ب��ب‬ ‫الروتني الذي فر�ضه على عامل‬ ‫ال��رال�ي��ات‪ ،‬م��ؤك��دا �أ ّن��ه ب�إمكانه‬ ‫�أن يكون الرقم ‪ 1‬مهما واجهه‬ ‫من حتديات �إن كان من الفرق‬ ‫امل �ن��اف �� �س��ة �أو ال� ��زم�ل��اء‪ ،‬م�ث��ل‬ ‫مواطنه اوجييه �أو هريفونن‪.‬‬ ‫مل تكن لهيمنة لوب ت�أثريا‬ ‫على نظرائه ال�سائقني وح�سب‪،‬‬ ‫بل دفعت مب�صنع عمالق مثل‬ ‫ف � ��ورد �إىل الإع� �ل ��ان ع ��ن أ� ّن� ��ه‬ ‫اك�ت�ف��ى ب�ع��د �أن أ�ن �ف��ق امل�لاي�ين‬ ‫م��ن �أج��ل التفوق على ال�سائق‬ ‫الفرن�سي و��س�ي�تروي��ن دون �أن‬ ‫يحقق مبتغاه‪.‬‬ ‫ول ��ن ت �ك��ون ف� ��ورد ال�غ��ائ�ب��ة‬ ‫ال��وح �ي��دة ع��ن ب �ط��ول��ة امل��و��س��م‬ ‫امل�ق�ب��ل �إذا ق ��ررت ب��ي ام دبليو‬ ‫�أن ت���س�ح��ب دع �م �ه��ا ال��ر��س�م��ي‬ ‫يف ال� �ب� �ط ��ول ��ة مل� �ي� �ن ��ي‪ ،‬امل ��ارك ��ة‬ ‫ال�ب�ري �ط��ان �ي��ة ال �ع��ري �ق��ة ال �ت��ي‬ ‫حت� ّول��ت ملكيتها �إىل العمالق‬ ‫الأمل� � � � � ��اين‪ ،‬لأن امل� ��� �ش ��ارك ��ة يف‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة مل ت �ك��ن ع �ل��ى ق��در‬ ‫الطموحات والتوقعات‪.‬‬ ‫لكن �سيكون ه�ن��اك �صانع‬ ‫أ�مل � ��اين آ�خ � ��ر يف ‪ 2013‬وا� �س �م��ه‬ ‫ف��ول �ك �ف �� �س��اغ��ن ال � � ��ذي مي�ل��ك‬ ‫إ�م� �ك ��ان� �ي ��ات ق� ��د ت� �ف ��وق ح�ج��م‬ ‫�إمكانيات �سيرتوين‪ ،‬لكن خربة‬ ‫ال���ش��رك��ة ال�ف��رن���س�ي��ة وف��ري�ق�ه��ا‬ ‫يف ب �ط��ول��ة ال� �ع ��امل ق ��د ت��رج��ح‬ ‫ك�ف�ت�ه��ا جم� ��ددا وت ��دف ��ع واف ��دا‬ ‫ج ��دي ��دا م �ث��ل ه� �ي ��ون ��داي �إىل‬ ‫االع�ت�ك��اف جم ��ددا‪ ،‬كما ح�صل‬ ‫مع �سوبارو و�سوزوكي وقبلهما‬ ‫ميت�سوبيت�شي‪.‬‬

‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مل مت�ض �أكرث من ‪� 24‬ساعة على قرار االحتاد ال�سوري لكرة‬ ‫القدم باملوافقة على التعاقد مع امل��درب املحلي فجر �إبراهيم‬ ‫لقيادة املنتخب الوطني يف بطولتي غرب �آ�سيا وت�صفيات ك�أ�س‬ ‫الأمم الآ�سيوية حتى ظهرت خالفات بني الطرفني قد ت��ؤدي‬ ‫على رف�ض املدرب �إبراهيم موا�صلة مهمته‪.‬‬ ‫فقد �أ ّك��د �إبراهيم �أم�س اخلمي�س لوكالة الأنباء الفرن�سية‬ ‫ب ��أنّ قبوله قيادة املنتخب الوطني ك��ان �ضمن �شروط منطقية‬ ‫يف مقدمتها اختيار جهازه التدريبي امل�ع��اون وامل� ؤ�ل��ف من عبد‬ ‫احلميد اخلطيب و�أن�س �سباعي وم��درب احلرا�س �صالح مطر‪،‬‬ ‫بيد �أنّ احت��اد ال�ك��رة وحت��دي��دا رئي�س االحت ��اد ��ص�لاح رم�ضان‪،‬‬ ‫حتفظ على �أح��د امل��درب�ين امل�ساعدين وط�ل��ب تبديله وه��ذا ما‬ ‫رف�ضه فجر �إبراهيم الذي �أ�ص ّر على موقفه‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إبراهيم �إىل �أنّ ع�ضوين من احت��اد الكرة ات�صال به‬ ‫و�أبلغاه �أنّ رئي�س االحتاد م�ص ّر على �إبعاد �أحد املدربني و أ�نّه‪� ،‬أيّ‬ ‫رم�ضان‪ ،‬لن يغيرّ موقفه‪.‬‬ ‫واخ�ت�ت��م �إب��راه�ي��م ت�صريحه ب � أ� ّن��ه ك��ان واف��ق الأرب �ع��اء على‬ ‫التعاقد مع احتاد الكرة على الرغم من �ض�آلة الراتب ال�شهري‪،‬‬ ‫لكنه لن يقبل التنازل عن �شرطي اختيار جهازه امل�ع��اون وعن‬ ‫مدة العقد التي ا�شرتط �أن تكون حتى نهاية م�سابقة ك�أ�س الأمم‬ ‫الآ�سيوية ‪ 2015‬يف ح��ال ت�أهل املنتخب ال�سوري‪� ،‬أو حتى نهاية‬ ‫الت�صفيات يف حال عدم الت�أهل‪.‬‬

‫الشباب وظفار يف واجهة‬ ‫مباريات الدوري العماني‬ ‫م�سقط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ستكون مواجهة ال�شباب وظفار يف واجهة مباريات املرحلة‬ ‫الثانية للدوري العماين لكرة القدم الذي يقام اليوم اجلمعة من‬ ‫خالل �سبع مباريات متكافئة‪.‬‬ ‫وجتمع املواجهة فريقني يتواجد يف �صفوفهما كوكبة من‬ ‫�أبرز جنوم ال�سلطنة على رغم نتائجهما املتباينة‪� ،‬إ ّال �أنّ املناف�سة‬ ‫بينهما لها ح�ساباتها اخلا�صة‪.‬‬ ‫وعلى رغم البداية املتعرثة لل�شباب إ�ث��ر خ�سارته ‪� 3-1‬أمام‬ ‫فنجاء‪� ،‬إ ّال �أنّ الفريق ق�دّم م��ردودا جيدا �أم��ام امل�صنعة يف ك�أ�س‬ ‫االحت��اد وخ��رج بالتعادل الإيجابي ‪ ،1-1‬وه��ي نتيجة ال تر�ضي‬ ‫جماهري ال�شباب خ�صو�صا أ� ّن��ه ا�ستقطب نخبة م��ن الالعبني‬ ‫اجليدين هذا املو�سم‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬سيدخل ظفار اللقاء بن�شوة الفوز على الن�صر‬ ‫وم��ن �أج��ل موا�صلة الفوز حتى يظل يف الطليعة‪ ،‬خ�صو�صا �أنّ‬ ‫الفريق يتواجد يف �صفوفه نخبة من العبي منتخب عمان‪.‬‬ ‫و�سيعاين الفريق من غياب هاين ال�ضابط وح�سني احل�ضري‬ ‫بداعي الإ�صابة‪ ،‬وعلى املدرب امل�صري خالد القما�ش �أن يعي ب�أنّ‬ ‫املواجهة لن تكون بال�سهلة كون الفريق املناف�س ميلك العبني‬ ‫على م�ستوى مرتفع‪.‬‬ ‫ويف ب��اق��ي امل �ب��اري��ات يلعب ال�سيب م��ع ف�ن�ج��اء و��ص�ح��م مع‬ ‫�صاللة وال��روبة مع ال�سويق والنه�ضة مع امل�صنعة ونادي عمان‬ ‫مع �صور والن�صر مع الطليعة‪.‬‬

‫تراباتوني مستمر‬ ‫يف تدريب منتخب أيرلندا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫قررت �أيرلندا �أول من �أم�س الأربعاء االبقاء على االيطايل‬ ‫جيوفاين تراباتوين كمدرب ملنتخبها الوطني الأول رغم الهزمية‬ ‫‪� 6-1‬أم ��ام �أمل��ان�ي��ا ي��وم اجلمعة املا�ضي يف الت�صفيات االوروب �ي��ة‬ ‫امل�ؤهلة لك�أ�س العامل لكرة القدم ‪ 2014‬يف الربازيل‪.‬‬ ‫وعادلت هذه النتيجة القا�سية �أ�سو�أ هزمية لأيرلندا على‬ ‫�أر�ضها يف تاريخها وت�سببت يف مطالبة العبني �سابقني ومعلقني‬ ‫وو�سائل �إعالم حملية ب�إقالة تراباتوين املدرب ال�سابق لإيطاليا‪.‬‬ ‫لكن بعد ال�ف��وز ‪ 1-4‬على ج��زر ال�ف��ارو �أم����س ال�ث�لاث��اء رفع‬ ‫الفريق ر�صيده �إىل انت�صارين يف ث�لاث م�ب��اري��ات باملجموعة‬ ‫الثالثة لي�ؤكد االحت��اد الأيرلندي �أن الت�أهل لنهائيات ‪ 2014‬ال‬ ‫يزال ممكناً‪.‬‬ ‫وق��ال االحت��اد الأي��رل�ن��دي يف بيان «رغ��م �شعوره بالإحباط‬ ‫م�ث��ل اجل�م�ي��ع ب�سبب النتيجة ال�ضعيفة �أم ��ام �أمل��ان�ي��ا وتفهمه‬ ‫غ�ضب بع�ض م�شجعينا‪ ،‬ي�ؤكد جمل�س �إدارة االحتاد �أن جيوفاين‬ ‫تراباتوين �سيظل يف موقعه كمدرب للمنتخب الوطني»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «يدرك جمل�س االدارة عمق ال�شعور املحيط بالفريق‬ ‫والعرو�ض والنتائج وامل��درب وهو ما يعك�س ال�شغف ال��ذي يكنه‬ ‫اجلميع يف ك��رة القدم االيرلندية للعبة و�سنوا�صل العمل عن‬ ‫كثب مع املدرب»‪.‬‬ ‫و�ستلعب �أيرلندا يف املباراة القادمة خارج �أر�ضها �أمام ال�سويد‬ ‫�صاحبة املركز الثاين باملجموعة الثالثة قبل �أن ت�ست�ضيف النم�سا‬ ‫�صاحبة املركز الرابع‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫البطوالت الأوروبية املحلية‬

‫دورتموند أمام اختبار شالكه يف أملانيا‬ ‫ومهمة سهلة ملرسيليا يف فرنسا‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعاود البطوالت الأوروبية‬ ‫املحلية ن�شاطها بعد �أن غابت‬ ‫يف عطلة نهاية الأ�سبوع ب�سبب‬ ‫ان�شغال الالعبني مع منتخبات‬ ‫ب�لاده��م يف الت�صفيات امل��ؤه�ل��ة‬ ‫�إىل م��ون��دي��ال ال�ب�رازي��ل ‪2014‬‬ ‫�أو ح �ت��ى ك� ��أ� ��س �أمم �أف��ري �ق �ي��ا‬ ‫‪ ،2013‬و�ستكون مباراة بورو�سيا‬ ‫دورمتوند حامل اللقب و�ضيفه‬ ‫�� �ش ��ال� �ك ��ه يف واج� � �ه � ��ة امل ��رح� �ل ��ة‬ ‫ال�ث��ام�ن��ة م��ن ال� ��دوري الأمل ��اين‪،‬‬ ‫فيما يخو�ض مر�سيليا مت�صدر‬ ‫ال��دوري الفرن�سي مباراة �سهلة‬ ‫خ � ��ارج ق� ��واع� ��ده �أم� � ��ام ت � ��روا يف‬ ‫املرحلة التا�سعة‪.‬‬ ‫الدوري الأملاين‬ ‫�سيكون بورو�سيا دورمتوند‬ ‫م �ط��ال �ب��ا ب��ال �ف��وز ع �ل��ى ��ض�ي�ف��ه‬ ‫ال�ق��وي �شالكه �إذا م��ا ك��ان يريد‬ ‫االحتفاظ ب�أمل الظفر باللقب‬ ‫ل �ل �م��رة ال �ث��ال �ث��ة ع �ل��ى ال �ت��وايل‪،‬‬ ‫وذلك لأنه يتخلف حاليا بفارق‬ ‫‪ 9‬ن� �ق ��اط ع� ��ن غ ��رمي ��ه ب ��اي ��رن‬ ‫م�ي��ون�ي��خ امل �ت �� �ص��در ال� ��ذي ي�ح� ّ�ل‬ ‫بدوره �ضيفا ثقيال على فورتونا‬ ‫دو�سلدورف‪.‬‬ ‫وم � ��ن امل� � ��ؤك � ��د �أنّ م� ��درب‬ ‫دورمتوند يورغن كلوب �سي�سعى‬ ‫ج��اه��دا ك��ي ي �ح��ثّ الع�ب�ي��ه على‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى ت��رك�ي��زه��م أ�م��ام‬ ‫�شالكه ال ��ذي ي�ت�ق��دم عليهم يف‬ ‫الرتتيب العام يف املركز الثالث‬ ‫وبفارق نقطتني‪ ،‬لأن تفكريهم‬ ‫منذ الآن‬ ‫من�صب على موقعة‬ ‫ّ‬ ‫الأربعاء املقبل مع �ضيفهم ريال‬ ‫م ��دري ��د الإ�� �س� �ب ��اين يف اجل��ول��ة‬ ‫الثالثة من مناف�سات املجموعة‬ ‫ال��راب �ع��ة مل�سابقة دوري أ�ب�ط��ال‬ ‫�أوروبا‪.‬‬ ‫وي� �ق� �دّم رج� ��ال ك �ل��وب �أداء‬ ‫ج �ي��دا ه��ذا امل��و��س��م يف امل�سابقة‬ ‫الأوروب� �ي ��ة الأم‪� ،‬إذ ف� ��ازوا على‬ ‫اي��اك ����س ام �� �س�ت�ردام ال�ه��ول�ن��دي‬ ‫‪��-1‬ص�ف��ر يف اجل��ول��ة الأوىل ثم‬ ‫ع� � ��ادوا م ��ن م �ع �ق��ل م��ان���ش���س�تر‬ ‫�سيتي بطل �إنكلرتا بنقطة بعد‬ ‫�أن �أجربوه على التعادل ‪ ،1-1‬يف‬ ‫مباراة تقدموا فيها حتى الوقت‬ ‫ب ��دل ال �� �ض��ائ��ع ق �ب��ل �أن ي�سجل‬ ‫الإيطايل ماريو بالوتيلي هدف‬ ‫ال�ت�ع��ادل لأ��ص�ح��اب الأر� ��ض من‬ ‫ركلة جزاء‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن ال � �ف� ��ري� ��ق الأ�� �ص� �ف ��ر‬ ‫والأ�سود يقدّم �أداء مت�أرجحا يف‬ ‫ال��دوري املحلي‪ ،‬حيث مل يحقق‬ ‫�سوى ثالثة انت�صارات يف �سبع‬ ‫مباريات‪ ،‬ما جعله يتخلف بفارق‬ ‫‪ 9‬نقاط عن بايرن ميونيخ‪.‬‬ ‫وم � ��ن امل � ��ؤك� ��د �أنّ م� �ب ��اراة‬ ‫ال���س�ب��ت ع �ل��ى م�ل�ع�ب��ه «��س�ي�غ�ن��ال‬ ‫اي��دون��ا ب ��ارك» ل��ن ت�ك��ون �سهلة‬ ‫على الإطالق يف مواجهة �شالكه‬ ‫ال� ��ذي مل ي�خ���س��ر ه ��ذا امل��و� �س��م‬ ‫� �س ��وى م � �ب ��اراة واح� � ��دة وك��ان��ت‬ ‫�أم��ام بايرن ميونيخ �صفر‪ 2-‬يف‬ ‫املرحلة الرابعة‪ ،‬ما �سمح لفريق‬ ‫امل��درب الهولندي هوب �ستيفنز‬ ‫يف احتالل املركز الثالث بفارق‬ ‫�سبع نقاط عن ال�صدارة‪.‬‬ ‫و��س�ي���س�ع��ى ال �ط��رف��ان دون‬ ‫�أدن��ى �شك �إىل الظفر بالنقاط‬ ‫ال� �ث�ل�اث م ��ن �أج � ��ل ال�ت�ح���ض�ير‬ ‫ب � ��أف � �� � �ض� ��ل � � �ش � �ك� ��ل مم � �ك� ��ن مل��ا‬ ‫ينتظرهما يف منت�صف الأ�سبوع‪،‬‬ ‫وذل��ك لأن �شالكه �سيكون �أي�ضا‬ ‫�أم� ��ام اخ �ت �ب��ار ��ص�ع��ب ل�ل�غ��اي��ة يف‬ ‫دوري �أب �ط��ال �أوروب� � ��ا‪� ،‬إذ ّ‬ ‫يحل‬ ‫�ضيفا على ار�سنال الإنكليزي‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك �شالكه �أرب ��ع نقاط‬ ‫م��ن م�ب��ارات�ين بعد �أن ف��از على‬ ‫اومل �ب �ي��اك��و���س ال� �ي ��ون ��اين خ ��ارج‬ ‫ق ��واع ��ده ‪ 1-2‬ق �ب��ل �أن يكتفي‬ ‫يف اجل ��ول ��ة ال �ث��ان �ي��ة ب��ال �ت �ع��ادل‬

‫‪15‬‬

‫إصابة التونسي خليفية تبعده‬ ‫ستة أسابيع عن املالعب‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيفتقد نادي ايفيان الفرن�سي �إىل خدمات مهاجمه التون�سي‬ ‫�صابر خليفة ملدة �ستة �أ�سابيع لإ�صابة يف ظهره تع ّر�ض لها خالل‬ ‫ح�صة تدريبية الثالثاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وك��ان خليفة ت�ألق ب�شكل الف��ت يف مباراة فريقه الأخ�يرة �ضد‬ ‫مونبلييه يف اجل��ول��ة الأخ �ي�رة م��ن ال� ��دوري الفرن�سي بت�سجيله‬ ‫ثالثية‪.‬‬ ‫وبعد خ�ضوعه لفح�ص بالأ�شعة تبينّ أ� ّن��ه يف حاجة �إىل �إجراء‬ ‫عملية جراحية �سيغيب على �إثرها حوايل �ستة �أ�سابيع‪.‬‬

‫انطالق أعمال التجديد يف بارك‬ ‫دي برانس الشهر املقبل‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ستنطلق �أعمال التجديد يف ملعب ب��ارك دي بران�س اخلا�ص‬ ‫بنادي باري�س �سان جرمان الفرن�سي ال�شهر املقبل‪ ،‬بح�سب ما ذكرت‬ ‫�صحيفة «لوباريزيان» الفرن�سية �أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫ف�ب�ع��د � �ش��رائ��ه م��ن ق�ب��ل ��ش��رك��ة ق�ط��ر ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال��ري��ا��ض��ي‪،‬‬ ‫�ستنطلق �أعمال التجديد على ملعب فريق العا�صمة كي ينا�سب‬ ‫معايري املالعب امل�ضيفة لك�أ�س �أوروبا ‪ 2016‬لكرة القدم‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��وم م��دي�ن��ة ب��اري����س (م��ال�ك��ة امل�ل�ع��ب) يف ت���ش��ري��ن ال�ث��اين‬ ‫مبعاجلة ال�سقف وامل��واد العازلة للحد من ال�ضو�ضاء التي تزعج‬ ‫ال�سكان املحليني‪ ،‬و�ستبلغ التكلفة ‪ 20‬مليون يورو‪.‬‬ ‫ويف نهاية ‪� ،2013‬سيحمل النادي ال�شعلة داخل حرم امللعب‪ ،‬حيث‬ ‫�سيتم بناء من�صات ومقاعد جديدة بالإ�ضافة �إىل م�ساحة خم�ص�صة‬ ‫للإعالميني بقيمة تراوح بني ‪ 40‬و‪ 50‬مليون يورو‪.‬‬ ‫و�ستدوم الأعمال ثالث �سنوات لن ينتقل الفريق خاللها �إىل‬ ‫ملعب ��س��ان دوين �أو غ�ي�ره‪ ،‬و�سيتم رف��ع �سعة امللعب �إىل ‪� 60‬أل��ف‬ ‫متفرج‪.‬‬

‫اإلصابة تبعد كاكاو عن‬ ‫شتوتغارت لثالثة أشهر‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيفتقد �شتوتغارت االمل��اين خ��دم��ات مهاجمه ك��اك��او لثالثة‬ ‫ا��ش�ه��ر ع�ل��ى اق��ل ت�ق��دي��ر ب�ع��د تعر�ضه خ�ل�ال ال�ت�م��اري��ن ل�ت�م��زق يف‬ ‫االربطة الو�سطية وال�صليبية لركبته‪.‬‬ ‫وا�صيب املهاجم الربازيلي اال�صل والبالغ من العمر ‪ 31‬عاما يف‬ ‫ركبته الي�سرى خالل التحامه بزميله املدافع انتونيو روديغر �أول‬ ‫من �أم�س االربعاء‪ ،‬وهو �سي�ضطر اىل ارتداء جبرية خا�صة من اجل‬ ‫جتنب اخل�ضوع لعملية جراحية كانت �ستبعده عن املالعب لفرتة‬ ‫اطول‪.‬‬ ‫ومل ي�سجل ك��اك��او ال ��ذي خ��ا���ض م�ب��ارات��ه ال�ث��ال�ث��ة والع�شرين‬ ‫واالخ �ي�رة م��ع املنتخب االمل ��اين يف اي ��ار امل��ا��ض��ي وك��ان��ت ودي ��ة �ضد‬ ‫�سوي�سرا (‪�� ،)5-3‬س��وى ه��دف واح ��د يف ‪ 10‬م�ب��اري��ات خا�ضها مع‬ ‫�شتوتغارت هذا املو�سم‪ ،‬بينها �ست كبديل‪.‬‬ ‫ويحتل �شتوتغارت حاليا املركز اخلام�س ع�شر يف الدوري املحلي‬ ‫قبل مباراة االحد امام م�ضيفه هامبورغ‪.‬‬

‫«إبرا» يتوّج بجائزة القدم الذهبية‬ ‫دورمتوند يخترب قدراته مبواجهة �شالكه‬

‫م� ��ع � �ض �ي �ف��ه م��ون �ب �ل �ي �ي��ه ب�ط��ل‬ ‫فرن�سا‪.2-2‬‬ ‫وع� �ل ��ى م �ل �ع��ب «ال ت ��ي ي��و‬ ‫اري� �ن ��ا»‪ ،‬ي�ب�ح��ث ب��اي��رن ميونيخ‬ ‫عن موا�صلة م�سل�سل انت�صاراته‬ ‫ح�ين ّ‬ ‫يحل �ضيفا على فورتونا‬ ‫دو�سلدورف يف �أول مواجهة بني‬ ‫الفريقني منذ ‪ 26‬ني�سان ‪1997‬‬ ‫ح�ي�ن خ� ��رج ال � �ن ��ادي ال �ب��اف��اري‬ ‫فائزا بخما�سية نظيفة‪ .‬ويبدو‬ ‫ف��ري��ق امل � ��درب ي ��وب هاينكي�س‬ ‫مر�شحا ع�ل��ى �أق �ل��ه للمحافظة‬ ‫على فارق النقاط اخلم�س الذي‬ ‫يف�صله عن مالحقه اينرتاخت‬ ‫فرانكفورت الذي يخو�ض بدوره‬ ‫اخ �ت �ب��ارا ��ص�ع�ب��ا �أم� ��ام ه��ان��وف��ر‪،‬‬ ‫ولتحقيق الثامن على التوايل‬ ‫يف ال��دوري والثاين ع�شر تواليا‬ ‫يف ج�م�ي��ع امل���س��اب�ق��ات ك��ون��ه ف��از‬ ‫على يان ريغي�سنبورغ ‪�-4‬صفر يف‬ ‫م�سابقة الك�أ�س وعلى بورو���سيا‬ ‫دورمتوند ‪ 1-2‬يف مباراة الك�أ�س‬ ‫ال �� �س��وب��ر‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل تخطيه‬ ‫فالن�سيا الإ� �س �ب��اين ‪ 1-2‬وباتي‬ ‫بوري�سوف البيالرو�سي ‪ 1-3‬يف‬ ‫دوري �أب �ط��ال �أوروب� ��ا‪ .‬و�سيكون‬ ‫النادي البافاري الذي �سيفتقد‬ ‫خدمات جنمه الهولندي اريني‬ ‫روب��ن �إ�ضافة �إىل هدافه ماريو‬ ‫غ��وم �ي��ز‪� ،‬أم� � ��ام اخ �ت �ب��ار �صعب‬ ‫ال�ث�لاث��اء املقبل يف �ضيافة ليل‬ ‫الفرن�سي يف اجلولة الثالثة من‬ ‫امل�سابقة الأوروبية الأم‪.‬‬ ‫وي �ع��اين روب ��ن م��ن م�شكلة‬ ‫ع�ضلية �أبعدته عن املالعب منذ‬ ‫ث�لاث��ة �أ��س��اب�ي��ع‪ ،‬وه��و ك��ان ي�أمل‬

‫اال��س�ت�ف��ادة م��ن عطلة املباريات‬ ‫ال��دول�ي��ة ك��ي ي�ع��ود �إىل متارين‬ ‫املجموعة الأ�سبوع املا�ضي لكنه‬ ‫ان�ت�ك����س جم ��ددا خ�ل�ال مت��اري��ن‬ ‫اخلمي�س املا�ضي‪.‬‬ ‫ويتمرن روب��ن ال��ذي �أطلق‬ ‫عليه لقب «ال��رج��ل ال��زج��اج��ي»‬ ‫خ�ل�ال �أي��ام��ه م��ع ري ��ال م��دري��د‬ ‫الإ�سباين‪ ،‬منذ االثنني املا�ضي‬ ‫وح �ي��دا‪ ،‬بح�سب م��ا �أ ّك ��د طبيب‬ ‫النادي البافاري هانت�س‪-‬ويلهيم‬ ‫م��ول��ر‪-‬وول�ف��ارت ل�صحيفة «تي‬ ‫زي ميونيخ»‪ ،‬م�ؤكدا �أنّ اجلناح‬ ‫الهولندي ال يعاين من م�شكلة‬ ‫خطرية‪.‬‬ ‫و�� �س� �ي� �ت ��واج ��د غ ��وم� �ي ��ز يف‬ ‫امل��درج��ات جم ��ددا ب�ع��د �أن غ��اب‬ ‫ع ��ن ج �م �ي��ع م �ب ��اري ��ات ال �ف��ري��ق‬ ‫ه� ��ذا امل��و� �س��م ب���س�ب��ب خ���ض��وع��ه‬ ‫لعملية جراحية يف كاحله‪ ،‬وهو‬ ‫بد أ� متارينه الفردية مع مدرب‬ ‫اللياقة توما�س وليهيلم‪.‬‬ ‫وب� ��دوره ي�سعى اي�ن�تراخ��ت‬ ‫ف ��ران� �ك� �ف ��ورت‪ ،‬احل � ��امل ب �ق �ي��ادة‬ ‫مدربه ارمني فيه يف العودة �إىل‬ ‫من�صة ال�ت�ت��وي��ج ل�ل�م��رة الأوىل‬ ‫م �ن��ذ ‪ 1959‬ح�ي�ن �أح� � ��رز ل�ق�ب��ه‬ ‫الأول والأخ� �ي��ر‪� ،‬إىل ا��س�ت�ع��ادة‬ ‫ت� ��وازن� ��ه ع �ل ��ى ح �� �س ��اب ��ض�ي�ف��ه‬ ‫ال �ق��وي ه��ان��وف��ر‪ ،‬وذل ��ك ب�ع��د �أن‬ ‫مني يف املرحلة ال�سابقة على يد‬ ‫بورو�سيا مون�شنغالدباخ �صفر‪-‬‬ ‫‪ 2‬بهزميته الأوىل ه��ذا املو�سم‬ ‫ما �سمح لبايرن يف االبتعاد عنه‬ ‫بفارق ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫وت �ف �ت �ت ��ح امل ��رح� �ل ��ة ال� �ي ��وم‬

‫اجل �م �ع��ة مب � �ب� ��اراة ه��وف �ن �ه��امي‬ ‫م ��ع غ ��روث ��ر ف� �ي ��ورث‪ ،‬ع �ل��ى �أن‬ ‫يلتقي ال�سبت ب��اي��ر ليفركوزن‬ ‫م��ع ماينت�س‪ ،‬وفولف�سبورغ مع‬ ‫ف��راي �ب��ورغ‪ ،‬وف�ي�ردر ب��رمي��ن مع‬ ‫بورو�سيا مون�شنغالدباخ‪.‬‬ ‫وت�خ�ت�ت��م الأح� ��د مب�ب��ارات��ي‬ ‫ن� � ��ورم� �ب��رغ م � ��ع اوغ � �� � �س � �ب� ��ورغ‪،‬‬ ‫وهامبورغ مع �شتوتغارت‪.‬‬ ‫الدوري الفرن�سي‬ ‫ت�ن�ط�ل��ق امل��رح �ل��ة ال�ت��ا��س�ع��ة‬ ‫من ال��دوري الفرن�سي على وقع‬ ‫ع ��ودة ال�لاع�ب�ين ال��دول�ي�ين من‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة الإ� �س �ب��ان �ي��ة م��دري��د‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ح �ق �ق��وا ت� �ع ��ادال م�شجعا‬ ‫‪ 1-1‬م��ع أ�ب�ط��ال ال�ع��امل و�أوروب ��ا‬ ‫ال �ث�لاث��اء امل��ا� �ض��ي يف ت�صفيات‬ ‫�أوروب� � ��ا امل ��ؤه �ل��ة �إىل م��ون��دي��ال‬ ‫الربازيل ‪.2014‬‬ ‫وامتدحت ال�صحف املحلية‬ ‫ال�ف��ري��ق الأزرق لأ� �س �ل��وب لعبه‬ ‫ال�شيق حتت �إدراة ديدييه دي�شان‬ ‫امل ��درب ال���س��اب��ق ملر�سيليا ال��ذي‬ ‫ي ��أم ��ل ب � ��دوره ا� �س �ت �ع��ادة ط��ري��ق‬ ‫ال� �ن� �ج ��اح ال� �ت ��ي ط �ب �ع��ت ب ��داي ��ة‬ ‫مو�سمه‪.‬‬ ‫وق� � � �دّم ال �ف ��ري ��ق اجل �ن��وب��ي‬ ‫بداية �صاروخية فاز فيها ب�ست‬ ‫مباريات متتالية‪ ،‬لكنه عاد �إىل‬ ‫�أر���ض الواقع بخ�سارة مرة على‬ ‫�أر� ��ض فالن�سيان ‪ ،4-1‬ق�ب��ل �أن‬ ‫يخو�ض مباراة نارية مع غرميه‬ ‫ال� �ل ��دود ب��اري ����س � �س��ان ج��رم��ان‬ ‫انتهت بالتعادل الإي�ج��اب��ي ‪2-2‬‬ ‫على ملعبه فيلودروم‪.‬‬ ‫وي �ت �� �ص��در م��ر��س�ي�ل�ي��ا ال��ذي‬

‫ي�شرف عليه ايلي بوب‪ ،‬الرتتيب‬ ‫مع ‪ 19‬نقطة‪ ،‬بفارق ثالث نقاط‬ ‫ع��ن ��س��ان ج��رم��ان‪ ،‬وه��و يختتم‬ ‫املرحلة على �أر���ض ت��روا متذيل‬ ‫ال�ترت �ي��ب ال� ��ذي مل ي ��ذق طعم‬ ‫الفوز بعد هذا املو�سم (تعادالن‬ ‫و�ست خ�سارات)‪.‬‬ ‫وت��وق��ع م��داف��ع الفريق رود‬ ‫ف ��اين �أن ت �ك��ون م��واج �ه��ة ت��روا‬ ‫«مبثابة الفخ‪ ،‬لأن كل �أخ�صامنا‬ ‫خ� ��ارج �أر� �ض �ن��ا ي �ق��دم��ون ك��ل ما‬ ‫لديهم»‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� �ه� �ت ��ه‪ ،‬ق � � ��ال الع ��ب‬ ‫ال��و� �س��ط ال �غ��اين ان� ��دري اي ��وو‪:‬‬ ‫«لن نعتربهم متذيلي الرتتيب‪،‬‬ ‫لكن �سنخو�ض املباراة من �أجل‬ ‫النقاط»‪.‬‬ ‫وي �� �س �ت �ق �ب��ل ب ��اري� �� ��س � �س��ان‬ ‫جرمان �صاحب �أربعة انت�صارات‬ ‫و�أربعة تعادالت على ملعبه بارك‬ ‫دي بران�س رمي�س �أحد مفاج�آت‬ ‫املو�سم و�صاحب ‪ 14‬نقطة من ‪8‬‬ ‫مباريات‪.‬‬ ‫وق��ال امل��درب ب��وب‪« :‬خ�ضنا‬ ‫‪ 8‬م �ب��اري��ات وي�ب�ق��ى ‪ 30‬م �ب��اراة‪.‬‬ ‫فلرنكز ونحقق النتائج»‪.‬‬ ‫ويغيب ع��ن ت�شكيلة امل��درب‬ ‫الإي � �ط � ��ايل ك ��ارل ��و ان �� �ش �ي �ل��وت��ي‬ ‫الع� � ��ب ال� ��و� � �س� ��ط الإي� � �ط � ��ايل‪-‬‬ ‫الربازيلي تياغو موتا لإ�صابته‬ ‫يف ظ �ه��ره‪ ،‬وكليمان �شانتوم يف‬ ‫رك �ب �ت��ه‪ ،‬وامل��وه �ب��ة اجل ��دي ��دة يف‬ ‫الو�سط الإيطايل ماركو فرياتي‬ ‫لإيقافه‪ ،‬لكن يعود �إىل �صفوفه‬ ‫الع ��ب ال��و� �س��ط م��ات�ي��و ب��ودم�ير‬ ‫بعد �إبالله من �إ�صابة يف فخذه‪.‬‬

‫وق ��ال م ��درب رمي����س اوب�ير‬ ‫فورنييه‪« :‬لن نذهب �إىل ملعب‬ ‫ب� � ��ارك دي ب ��ران� �� ��س الل �ت �ق��اط‬ ‫ال�صور التذكارية‪ .‬هل لدينا �أيّ‬ ‫�شيء نخ�سره ه�ن��اك؟ بالطبع‪.‬‬ ‫ه��ل ق��ال��ت راب �ط��ة ال � ��دوري �أنّ‬ ‫املباراة بدون نقاط؟»‬ ‫� ّأم��ا امل��داف��ع ان�ط��وين فيرب‪،‬‬ ‫ف �ق��ال‪« :‬من �ل��ك ب�ع����ض ال�ن�ق��اط‬ ‫يف جعبتنا‪ ،‬وه��ي مب�ث��اب��ة ق��ارب‬ ‫ال� �ن� �ج ��اة‪ .‬ف �ل �ن��ذه��ب ل�ن���س�ت�م�ت��ع‬ ‫قليال ونحاول �صنع املفاج�أة»‪.‬‬ ‫وت �ف �ت �ت ��ح امل ��رح� �ل ��ة ال� �ي ��وم‬ ‫اجل�م�ع��ة‪ ،‬ب�ل�ق��اء ب ��وردو و�ضيفه‬ ‫ل �ي��ل ح ��ام ��ل ل �ق��ب ‪ 2011‬ع�ل��ى‬ ‫ملعب �شابان دملا�س‪ .‬ويعي�ش ليل‬ ‫مو�سما متوترا ف��از فيه مرتني‬ ‫فقط حتى الآن‪ ،‬يف حني مل يذق‬ ‫ب��وردو ال�ساد�س حتى الآن طعم‬ ‫ال �ف ��وز (‪ 3‬ان �ت �� �ص��ارات وخ�م����س‬ ‫تعادالت)‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف ل�ي��ون ال�ث��ال��ث‪،‬‬ ‫حامل اللقب بني ‪ 2002‬و‪،2008‬‬ ‫بري�ست الثالث ع�شر‪ ،‬وهو يبحث‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال �ف��وز جم ��ددا بعد‬ ‫تعادله مرتني وخ�سارته مرة يف‬ ‫املباريات الثالث الأخرية‪.‬‬ ‫وي�ح� ّ�ل مونبلييه اخلام�س‬ ‫ع�شر وح��ام��ل ال�ل�ق��ب ع�ل��ى ري��ن‬ ‫ال� �ث ��اين ع �� �ش��ر‪ ،‬يف ح�ي�ن ت�شهد‬ ‫ج��زي��رة كور�سيكا م �ب��اراة نارية‬ ‫بني اجاك�سيو وبا�ستيا‪.‬‬ ‫ويف ب��اق��ي امل �ب��اري��ات‪ ،‬يلعب‬ ‫ني�س مع �سانت اتيان وفالن�سيان‬ ‫مع لوريان‪ ،‬ونان�سي مع �سو�شو‪،‬‬ ‫وايفيان مع تولوز‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت � � ّوج زالت � ��ان إ�ب��راه �ي �م��وف �ت ����ش م �ه��اج��م ب��اري ����س � �س��ان ج��رم��ان‬ ‫الفرن�سي‪ ،‬ومنتخب ال�سويد بجائزة القدم الذهبية يف موناكو �أول‬ ‫من �أم�س الأربعاء‪.‬‬ ‫ومتنح هذه اجلائزة لالعبني الذين جتاوزت �أعمارهم ‪ 29‬عاماً‪،‬‬ ‫مـنحت لإبرا‪ ،‬مكاف�أ ًة له على م�شواره الريا�ضي ال�شخ�صي وجهوده‬ ‫مع فريقه احلايل ومنتخب بالده ال�سويد‪.‬‬ ‫وحاز �إبراهيموفيت�ش على �إعجاب الفنيني متفوقاً على العبني‬ ‫كبار‪� ،‬أبرزهم الإيطايل �أندريا بريلو‪ ،‬ومواطنه جان لويجي بوفون‪،‬‬ ‫و الإ�سبانيان �إيكر كا�سيا�س وكارل�س بويول‪� ،‬إ�ضافة �إىل الإيفواري‬ ‫ديدييه دروغبا‪.‬‬ ‫وكان العب مان�ش�سرت يونايتد راي��ان غيغز فاز بن�سخة ال�سنة‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫وح�ضر حفل ت�سليم اجلائزة جنوم كبار يتقدمهم الأ�سطورة‬ ‫ال�برازي�ل�ي��ة بيليه وال�ن�ج��م الإي �ط��ايل ف��ران�ك��و ب��اري��زي‪ ،‬وامل�ه��اج��م‬ ‫الفرن�سي ال�سابق �إيريك كانتونا والأملاين لوثر ماتيو�س‪.‬‬

‫تغريم مسؤول باالتحاد اإليطالي‬ ‫وحكام بسبب الفساد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أق� � ّرت حمكمة �إيطالية �أول م��ن أ�م����س الأرب �ع��اء ب � إ�ل��زام حكام‬ ‫�سابقني وم�س�ؤول �سابق يف احتاد كرة القدم الإيطايل بدفع تعوي�ض‬ ‫قيمته �أرب�ع��ة ماليني ي��ورو (‪ 5.25‬مليون دوالر) ل�لاحت��اد‪ ،‬ب�سبب‬ ‫ت�شويه �صورته �إثر الك�شف عن ق�ضية ف�ساد �ضخمة يف عام ‪.2006‬‬ ‫وذك��رت و�سائل الإع�ل�ام الإيطالية �أم�س �أنّ حمكمة مراجعة‬ ‫احل�سابات الإيطالية �ألزمت م�س�ؤول اختيار احلكام ال�سابق باولو‬ ‫بريغامو بدفع مليون يورو‪.‬‬ ‫كما أ�ج�ب�رت زميله بريلويجي برييتو و�إينو�سينزو ماتزيني‬ ‫نائب الرئي�س ال�سابق لالحتاد الإيطايل بدفع ‪� 800‬ألف يورو و‪700‬‬ ‫�ألف يورو على الرتتيب‪.‬‬ ‫و�سيدفع ك ّل من احلكمني توليو النيزي وما�سيمو دي �سانتي�س‬ ‫‪� 500‬ألف ي��ورو بينما يدفع ت�سعة حكام �آخرين مبالغ ت�تراوح بني‬ ‫‪� 150‬ألف وع�شرة �آالف يورو‪.‬‬ ‫ويتوقع �أن يتقدّم �أغلب الأ�شخا�ص با�ستئناف �ضد قرار املحكمة‪،‬‬ ‫وذل��ك يف املحاكمة اجلنائية التي �ستدخل مرحلة اال�ستئناف يف‬ ‫نابويل‪.‬‬ ‫و�أوقف دي �سانتي�س‪ ،‬الذي اعتزل التحكيم‪ ،‬ملدة �أربعة �أعوام بعد‬ ‫حماكمة ريا�ضية �صدر احلكم فيها يف كانون �أول‪/‬دي�سمرب ‪2006‬‬ ‫وكان قد تو ّرط فيها �أندية يوفنتو�س وميالن وفيورنتينا والت�سيو‬ ‫وريجينا‪.‬‬

‫بوريني يغيب عن‬ ‫ل��فربول ثالثة أشهر‬

‫مباراة �سهلة ملر�سيليا ومعقّدة ل�سان جريمان‬

‫ليفربول ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع�ل��ن ليفربول الإنكليزي ال��ذي يعاين الأم � ّري��ن ه��ذا املو�سم‬ ‫يف ال��دوري املحلي‪� ،‬أنّ مهاجمه الإي�ط��ايل فابيو بوريني �سيخ�ضع‬ ‫لعملية جراحية من �أج��ل معاجلة ك�سر يف قدمه‪ ،‬ما �سيبعده عن‬ ‫املالعب حتى ثالثة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وذكر ليفربول �أنّ الالعب الإيطايل �أ�صيب �أوال يف قدمه خالل‬ ‫مباراة «احلمر» مع مان�ش�سرت يونايتد ‪ 2-1‬يف الدوري املحلي يف ‪23‬‬ ‫ال�شهر املا�ضي‪ ،‬ثم تفاقمت الإ�صابة و�أ�صبحت ك�سرا خالل متارينه‬ ‫مع منتخب بالده لدون ‪ 21‬عاما والذي كان يتح�ضر ملواجهة نظريه‬ ‫ال�سويدي اجلمعة املا�ضي يف امللحق امل�ؤهل لك�أ�س �أوروبا ‪.2013‬‬ ‫وكان بوريني‪ ،‬البالغ ‪ 21‬عاما‪ ،‬ان�ضم �إىل ليفربول هذا املو�سم‬ ‫ق��ادم��ا م��ن روم��ا‪ ،‬وه��و مل ي�سجل �سوى ه��دف واح��د يف ‪ 11‬مباراة‬ ‫خا�ضها مع «احلمر» يف جميع امل�سابقات‪ ،‬وغيابه عن املالعب �سيبقي‬ ‫فريق امل��درب الإيرلندي ال�شمايل برندن رودج��رز مبهاجم �صريح‬ ‫وحيد هو الأوروغوياين لوي�س �سواريز‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫اجلمعة (‪ )19‬ت�شرين �أول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2102‬‬

‫محكمة أملانية تقضي ببطالن‬ ‫حظر الحجاب‬ ‫برلني ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫�أقرت حمكمة �أملانية‪ ،‬لأول مرة‪� ،‬أن منع احلجاب خمالف‬ ‫ل�ل�ق��وان�ين الأمل��ان �ي��ة‪ .‬و أ�ع�ل�ن��ت حمكمة ال�ع�م��ل‪ ،‬يف العا�صمة‬ ‫الأملانية‪« ،‬برلني»‪ ،‬الأرب�ع��اء‪ ،‬حكمها ال�صادر يف �آذار املا�ضي‪،‬‬ ‫والذي يق�ضي ب�أن منع احلجاب خمالف للقوانني الأملانية‪،‬‬ ‫يف دعوى رفعتها �إحدى املواطنات الأملانيات‪ ،‬من �أ�صل تركي‪،‬‬ ‫بعد �أن رف�ضت عيادة لطب الأ�سنان تعيينها ب�سبب احلجاب‪،‬‬ ‫وطلبت منها عدم ارتدائه يف �أوق��ات ال��دوام ك�شرط لقبولها‬ ‫يف العمل‪.‬‬ ‫وجاء يف ن�ص احلكم �أن �صاحبة الدعوى تعر�ضت لتمييز‬ ‫على �أ�سا�س الدين‪ ،‬الأمر الذي يتعار�ض مع قانون امل�ساواة‬ ‫يف التعامل‪.‬‬ ‫ُي��ذك��ر �أن احل �ج��اب الإ� �س�ل�ام��ي حت ��ول يف ال �غ��رب �إىل‬ ‫ظاهرة �أ�صبحت ت ��ؤرق العديد من �صناع ال�ق��رار ال�سيا�سي‬ ‫واالجتماعي والثقايف‪ .‬ويختلف موقف العوا�صم الغربية‬ ‫من احلجاب ما بني راف�ض له جملة وتف�صي ً‬ ‫ال‪ ،‬حيث تقف‬ ‫فرن�سا يف طليعة امل� ؤ�ي��دي��ن ل�ه��ذا ال�ت��وج��ه‪ ،‬وب�ين م��ن يعترب‬ ‫احلجاب م�س�ألة تتعلق بحرية ال�شخ�ص‪ ،‬وقناعاته الذاتية‪،‬‬ ‫وهذا التوجه �سائد يف العديد من الدول الأوروبية‪ .‬وهناك‬ ‫من يعتربه م�س�ألة خا�صة‪ ،‬لكن يحرم املحجبة العديد من‬ ‫احلقوق‪ ،‬مثل حقها يف العمل‪ ،‬يف كثري من القطاعات املتاحة‪.‬‬

‫«الصحة العاملية»‪ :‬نقص‬ ‫التمويل يهدد الجهود العاملية‬ ‫لعالج السل‬

‫نيويورك ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال��ت منظمة ال�صحة ال�ع��امل�ي��ة �إن النق�ص ال�ك�ب�ير يف‬ ‫التمويل يهدد اجلهود العاملية لعالج ومنع انت�شار مر�ض‬ ‫ال�سل‪.‬‬ ‫و�أ�شارت املنظمة يف تقريرها العاملي اجلديد حول مر�ض‬ ‫ال�سل الذي ي�صدر �سنويا �إىل احلاجة �إىل نحو �أربعة مليارات‬ ‫و�أربعمئة مليون دوالر �إ�ضافية على مدى ال�سنوات الثالث‬ ‫املقبلة‪ ،‬لتمويل تدابري ال�سيطرة على املر�ض والتي ت�شمل‬ ‫الأبحاث وتطوير �أدوية جديدة م�ضادة للمر�ض‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ت�ق��ري��ر �إىل أ�ن ��ه ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن االنخفا�ض‬ ‫املطرد يف عدد من ي�صابون باملر�ض‪ ،‬فال ي��زال ال�سل ي�شكل‬ ‫عبئا �صحيا ك�ب�يرا‪ ،‬حيث �سجلت املنظمة خ�لال ع��ام ‪2011‬‬ ‫ما يقارب من ثمانية ماليني حالة ا�صابة جديدة‪ .‬و�سجلت‬ ‫الهند وال�صني نحو �أربعني باملئة من حاالت الإ�صابة باملر�ض‬ ‫يف العامل بينما �سجلت قارة �أفريقيا �أربعة وع�شرين باملئة من‬ ‫تلك الإ�صابات‪.‬‬ ‫ونقل رادي��و الأمم املتحدة الليلة املا�ضية عن الدكتور‬ ‫فيليب جالزيو من املنظمة قوله‪�« :‬إن فجوة التمويل تهدد‬ ‫امكانية الق�ضاء على املر�ض نهائيا‪ ،‬ونحن الآن على مفرتق‬ ‫ط��رق ب�ين ال�ق���ض��اء ع�ل��ى ال���س��ل يف ه��ذا ال�ع�م��ر‪� ،‬أو ماليني‬ ‫الوفيات التي ميكن جتنبها يف ال�سنوات القليلة املقبلة»‪.‬‬

‫تقرير‪« :‬إسرائيل» حددت‬ ‫السعرات الحرارية لسكان غزة‬

‫القاعدة الأمريكية يف �أوكيناو اليابانية‬

‫اعتقال جنديني أمريكيني باليابان بتهمة االغتصاب‬ ‫عن موقع (�سي ان ان)‬ ‫اعتقلت ال�شرطة اليابانية‪ ،‬يوم الأربعاء‪،‬‬ ‫اث�ن�ين م��ن ال�ب�ح��ارة الأم��ري�ك�ي�ين ع�ل��ى خلفية‬ ‫ات �ه��ام��ات ب � أ�ن �ه �م��ا اغ�ت���ص�ب��ا ام � ��ر�أة يف ج��زي��رة‬ ‫�أوكيناوا‪ ،‬حيث الوجود الع�سكري الأمريكي ما‬ ‫يزال يثري ا�ستياء اليابانيني‪.‬‬ ‫وقالت ال�شرطة يف �أوك�ي�ن��اوا �إن املعتقلني‬ ‫ه �م��ا ال �ب �ح��ار ك��ري���س�ت��وف��ر ب��راون �ي �ن��غ دان �ي��ال‪،‬‬ ‫وال�ضابط �سكايلر دوزي��ر ووك��ر‪ ،‬من القاعدة‬ ‫اجل��وي��ة ال�ب�ح��ري��ة امل���ش�ترك��ة يف ف ��ورت وورث‬ ‫بوالية تك�سا�س‪.‬‬

‫واتهمت ال�شرطة الرجلني‪ ،‬وكالهما يبلغ‬ ‫م��ن العمر ‪ 23‬ع��ام��ا‪ ،‬باغت�صاب ام��ر�أة يابانية‬ ‫يف ال�ساعات الأوىل م��ن �صباح ي��وم الثالثاء‪،‬‬ ‫وتركها م�صابة يف رقبتها‪ ،‬وقد مت نقلهما �إىل‬ ‫ال�سجن يف وقت الحق من ذات اليوم‪.‬‬ ‫و أ�ع��رب م�س�ؤولون يابانيون عن غ�ضبهم‬ ‫م��ن احل��ادث��ة‪ ،‬وو��ص��ف وزي��ر ال��دف��اع الياباين‬ ‫�ساتو�شي م��ورمي��وت��و االغت�صاب امل��زع��وم ب�أنه‬ ‫"�شرير وحقري"‪ ،‬وقال �إن ال�سلطات اليابانية‬ ‫اح�ت�ج��ت ل��دى احل�ك��وم��ة الأم��ري �ك �ي��ة‪ ،‬وطلبت‬ ‫اتخاذ تدابري وقائية �أف�ضل‪.‬‬ ‫وقال هريوكازو ناكاميا حمافظ �أوكيناوا‬ ‫إ�ن��ه الأم��ر "تعدى اجلنون"‪� ،‬إذ �إن االغت�صاب‬

‫املزعوم جاء بعد �شهرين من القب�ض على فرد‬ ‫يف م�شاة البحرية الأمريكية بتهمة االعتداء‬ ‫والتحر�ش بامر�أة يف ناها عا�صمة اوكيناوا‪.‬‬ ‫وت�صاعد التوتر ب�ش�أن الوجود الع�سكري‬ ‫الأم��ري �ك��ي يف �أوك �ي �ن��اوا يف ال �� �س��اب��ق‪ ،‬وغ�ضب‬ ‫الكثري من ال�سكان اليابانيني من اغت�صاب فتاة‬ ‫عمرها ‪ 12‬عاما يف ع��ام ‪ 1995‬م��ن قبل ثالثة‬ ‫ع�سكريني �أمريكيني‪.‬‬ ‫وت���س�ب�ب��ت م��زاع��م ب � ��أن �أح ��د ج �ن��ود م�شاة‬ ‫البحرية اغت�صب فتاة عمرها ‪ 14‬عاما �ضجة‬ ‫يف عام ‪ ،2008‬على الرغم من �أن الفتاة قررت‬ ‫عدم تقدمي �أي اتهامات‪.‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫عزوف سكان قرية عراقية‬ ‫عن التدخني‬

‫مرسوم يسهل شروط الحصول على الجنسية يف فرنسا‬ ‫تولوز ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أق ��رت احل�ك��وم��ة الفرن�سية �أم����س اخلمي�س‬ ‫ت �� �س �ه �ي��ل � � �ش� ��روط احل� ��� �ص ��ول ع �ل ��ى اجل �ن �� �س �ي��ة‬ ‫الفرن�سية يف مرحلة �أوىل ل��وق��ف التناق�ص يف‬ ‫اعداد احلا�صلني على اجلن�سية‪ ،‬مثرية انتقادات‬ ‫اليمني‪.‬‬ ‫وع� � ��دل ه � ��ذا امل ��ر�� �س ��وم ال� � ��ذي وق� �ع ��ه وزي ��ر‬ ‫الداخلية الفرن�سي مانويل فال�س واملرتقب منذ‬ ‫عدة �أ�شهر‪ ،‬ال�شروط التي «�شددت عمدا» يف عهد‬

‫الرئي�س نيكوال �ساركوزي ما �أدى �إىل انخفا�ض‬ ‫عدد املجن�سني من ‪� 116‬ألفا يف ‪� 2010‬إىل ‪� 87‬ألفا‬ ‫يف ‪.2011‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال��داخ �ل �ي��ة �إن «احل �� �ص��ول على‬ ‫اجلن�سية الفرن�سية قد تعر�ض �إىل العرقلة واملنع»‬ ‫منتقدا �سيا�سة تعك�س «فرن�سا مرتددة تنظر اىل‬ ‫العامل بريبة وتخ�ضع اىل نزعة االنكما�ش»‪.‬‬ ‫وب�ن��اء على امل��ر��س��وم اجل��دي��د مل يعد العمل‬ ‫ب�ع�ق��د م�ف�ت��وح ��ش��رط��ا ل�ل�ح���ص��ول ع�ل��ى اجلن�سية‬ ‫الفرن�سية �إذا توفرت موارد «كافية وم�ستقرة»‪.‬‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫مدير التحرير‬

‫فرج �شلهوب‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫بغداد ‪ -‬برتا‬ ‫ق��رر �سكان قرية عراقية العزوف عن التدخني حفاظا على‬ ‫ال�سالمة والبيئة‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف وزارة ال�صحة العراقية ملرا�سل (برتا) ببغداد‬ ‫�إن �سكان قرية البو جامل يف حمافظة الديوانية ‪ 135‬كم جنوب‬ ‫بغداد اتخذوا قرارا جماعيا وغري م�ألوف ين�ص على منع التدخني‬ ‫يف القرية ب�شكل نهائي بغية احلفاظ على �صحة �سكانها‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن ه��ذا القرار الإيجابي قوبل با�ستح�سان كبري من‬ ‫م�س�ؤويل الوزارة واملعنيني بال�سالمة‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه ي�شكل انعكا�سا‬ ‫حلالة من الوعي ال�صحي لدى �سكان القرية‪ .‬وقال امل�صدر نطالب‬ ‫بتعميم التجربة‪.‬‬

‫ويجب �أن يكون الو�ضع الإداري للأجنبي‬ ‫الراغب يف اجلن�سية الفرن�سية قانونيا منذ خم�س‬ ‫�سنوات على الأق��ل بعد �أن كانت ع�شر �سنوات يف‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫كما عليه �أن يثبت إ�ت�ق��ان��ه اللغة الفرن�سية‬ ‫(با�ستثناء من تفوق �أعمارهم ‪� 65‬سنة) ومت�سكه‬ ‫بقيم اجلمهورية ‪-‬ال �سيما العلمانية‪ -‬بينما مت‬ ‫التخلي عن اختبار الثقافة العامة نهائيا‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د ف��ال����س �أن التجني�س «ي�ج��ب �أن يظل‬ ‫نتيجة منطقية مل�سار اندماج ناجح»‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أظهرت وثائق ك�شفت �أم�س اخلمي�س‪� ،‬أن اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫عمد �إىل ح�ساب ع��دد ال�سعرات احل��راري��ة املنا�سبة يوميا �سكان‬ ‫غزة‪ ،‬ليتجنب وقوع حاالت �سوء تغذية خالل احل�صار الإ�سرائيلي‬ ‫للقطاع بني عامي ‪ 2007‬و‪.2010‬‬ ‫والوثيقة �أفرج عنها ب�أمر من املحكمة‪ ،‬غري �أن املتحدث با�سم‬ ‫من�سق الأن�شطة احلكومية للمناطق الفل�سطينية‪ ،‬قال �إن ما ورد يف‬ ‫تلك الوثيقة م�شروع مل يتم تنفيذه �أبدا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت جماعة «غي�شا» الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة حل�ق��وق الإن �� �س��ان‪� ،‬إنها‬ ‫ح�صلت على ن�سختني من درا�سة جرت عام ‪ ،2008‬ا�ستنتجت �أن ‪106‬‬ ‫�شاحنات ي���سمح لها بالدخول يوميا‪ ،‬هي كمية منا�سبة من الغذاء‬ ‫والدواء ومواد النظافة واملواد الزراعية �إىل القطاع‪.‬‬ ‫و أ�� �ش ��ارت اجل�م��اع��ة احل�ق��وق�ي��ة �إىل �أن ذل��ك ال��رق��م ك��ان على‬ ‫النقي�ض من نحو ‪� 400‬شاحنة كانت تدخل غزة قبل حزيران عام‬ ‫‪.2007‬‬ ‫وقالت �ساري با�شي‪ ،‬املديرة التنفيذية للجماعة احلقوقية‪:‬‬ ‫«ك�ي��ف مي�ك��ن لإ��س��رائ�ي��ل �أن ت��دع��ي أ�ن �ه��ا غ�ير م���س��ؤول��ة ع��ن حياة‬ ‫املدنيني يف غزة التي ت�سيطر عليها‪ ،‬حتى عندما حتدد نوع وكمية‬ ‫الغذاء التي ي�سمح للفل�سطينيني املقيمني يف غزة با�ستهالكها؟»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال ف��وزي ب��ره��وم املتحدث با�سم حركة حما�س‪:‬‬ ‫«هذا خري دليل �ضد �إ�سرائيل‪ ،‬و�سوف ن�ستخدم هذا التقرير �ضد‬ ‫�إ�سرائيل لإظهار جرائمها �ضد الإن�سانية»‪.‬‬ ‫وكانت «�إ�سرائيل» قد �سنت حظرا على ا�سترياد العديد من‬ ‫ال�سلع بعد ا�ستيالء حما�س على قطاع غزة يف عام ‪ ،2007‬قبل �أن‬ ‫تخففه يف عام ‪.2010‬‬ ‫وتعترب «�إ�سرائيل» والواليات املتحدة واالحتاد الأوروبي حركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية «حما�س» منظمة ارهابية‪.‬‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫دائرة املكتبة‬ ‫الوطنية‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الجمعة 19 تشرين اول 2012