Page 1

‫‪15‬‬

‫الثورة املصرية بني‬ ‫اإلجهاض والتضييع‬

‫‪15‬‬

‫قانونهم سيعيدهم لنا‪..‬‬ ‫اتقوا اهلل‬

‫‪15‬‬

‫عالج املشاجرات النيابية‬

‫تعيني األمري سلمان بن عبدالعزيز‬ ‫ولياً للعهد يف السعودية‬

‫الريا�ض ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أ�صدر العاهل ال�سعودي امللك عبداهلل بن عبد العزيز �أم�س �أمرا بتعيني �أخيه غري‬ ‫ال�شقيق الأمري �سلمان وليا للعهد خلفا للأمري نايف الذي تويف ال�سبت‪ ،‬وفق م�صدر‬ ‫ر�سمي‪ .‬و�أك��دت وكالة الأنباء الر�سمية �صدور "�أمر ملكي بتعيني الأم�ير �سلمان بن‬ ‫عبد العزيز وليا للعهد ونائبا لرئي�س جمل�س الوزراء ووزيرا للدفاع"‪ .‬و�شغل الأمري‬ ‫�سلمان قبل تعيينه من�صب وزير الدفاع‪.‬‬ ‫كما �أعلن امل�صدر تعيني الأمري �أحمد بن عبد العزيز وزيرا للداخلية‪.‬‬ ‫الثالثاء ‪ 29‬رجب ‪ 1433‬هـ ‪ 19‬حزيران ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪1983‬‬

‫املصريون ينحازون إىل الثورة‬

‫«النواب» يحتشد خلف الصوتني يف‬ ‫«االنتخاب» ويرفض ‪ 23‬مقرتحاً لتعديله‬ ‫امين ف�ضيالت‬ ‫ا�صطف جمل�س ال�ن��واب خلف ق��رار جلنته‬ ‫القانونية مبنح الناخب حق االق�تراع ب�صوتني‬ ‫يف االن�ت�خ��اب��ات النيابية ال�ق��ادم��ة‪ ،‬بحيث مينح‬ ‫الناخب �صوتا ملر�شحه يف ال��دائ��رة االنتخابية‬ ‫بغ�ض النظر عن عدد املقاعد املخ�ص�صة للدائرة‪،‬‬ ‫و� �ص��وت ل�ل�ق��ائ�م��ة ال��وط�ن�ي��ة ال �ع��ام��ة ال �ت��ي حدد‬ ‫عددها بـ‪ 17‬مقعدا للوطن‪.‬‬ ‫ورف�ض املجل�س ‪ 23‬مقرتحا تقدم بها نواب‬ ‫لتعديل قرار اللجنة �أبرزها العودة اىل مقرتح‬ ‫م�شروع القانون املقدم من احلكومة والقا�ضي‬ ‫مبنح الناخب ثالثة ا�صوات‪ ،‬فيما اق�ترح نواب‬ ‫ال �ع��ودة ل�ن�ظ��ام االن�ت�خ��اب ل�ل�ع��ام ‪ ،1989‬واقرتح‬ ‫�آخ ��رون منح ال�ن��اخ��ب ‪� 4‬أ� �ص��وات‪ ،‬لكن ك��ل هذه‬ ‫االقرتاحات مل يحالفها احلظ‪.‬‬ ‫وخ��رج ن��واب كتلة التجمع الدميقراطي ‪9‬‬ ‫ن��واب يف ختام اجلل�سة وهم يقولون "عظم اهلل‬

‫اجركم بعملية اال�صالح‪ ،‬فقد ا�صيبت يف مقتل"‪،‬‬ ‫فرد عليهم رئي�س املجل�س عبد الكرمي الدغمي‬ ‫"�شكر اهلل �سعيكم"‪.‬‬ ‫وت�ع�ت�بر امل� ��ادة ال�ث��ام�ن��ة يف ال �ق��ان��ون الأه ��م‬ ‫والأك �ث��ر ت ��أث�ي�ر ع�ل��ى ك��اف��ة م�ف��ا��ص��ل القانون‪،‬‬ ‫وحتدث يف مناق�شة املادة ‪ 84‬نائبا وملدة ‪� 3‬ساعات‬ ‫م�ق��دم�ين ‪ 23‬م�ق�ترح��ا لتعديل امل� ��ادة‪ ،‬وحددت‬ ‫امل � ��ادة جم �م��وع م �ق��اع��د جم�ل����س ال� �ن ��واب املقبل‬ ‫بـ‪ 140‬مقعدا‪ .‬وحددت املادة نظام توزيع الدوائر‬ ‫االنتخابية ب��أن ال تزيد عن خم�سة مقاعد لكل‬ ‫دائرة انتخابية‪ ،‬ح�سب نظام انتخابي مرفق مع‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وت �ق �� �س��م ال ��دوائ ��ر االن �ت �خ��اب �ي��ة امل �ح �ل �ي��ة يف‬ ‫حمافظات اململكة كافة �إىل ‪ 108‬مقاعد‪ ،‬ويحدد‬ ‫النظام عدد املقاعد املخ�ص�صة لكل دائرة وتوزيع‬ ‫املقاعد فيها‪.‬‬ ‫وزاد النواب عدد مقاعد كوتا املر�أة‬ ‫‪ 3‬مقاعد‪ ،‬لت�صبح ‪ 15‬مقعدا‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫منح السوريني العالقني فرصة‬ ‫للعودة أو السفر لدولة أخرى‬ ‫جناة �شناعة‬

‫�أن�صار مر�سي يحتفلون بفوز مر�شحهم يف ميدان التحرير �أم�س (�أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫تفوقه على مناف�سه الفريق �أحمد �شفيق‬ ‫�آالء حــمــزة‬ ‫بفارق تخطى املليون �صوتا‪.‬‬ ‫ت��واف��د امل���ص��ري��ون ��ص�ب��اح �أم ����س على‬ ‫وردد املحت�شدون بامليدان العديد من‬ ‫م �ي��دان ال�ت�ح��ري��ر ب��و��س��ط ال �ق��اه��رة فور الهتافات امل�ؤيدة ملر�سي ابتهاجا بتقدمه‬ ‫�إع �ل��ان ح�م�ل��ة ال��دك �ت��ور حم �م��د مر�سي على مناف�سه يف االنتخابات‪ ,‬رافعني �صوره‬

‫الرئيس السوداني يعلن حزمة إجراءات‬ ‫تقشفية وسط تدهور االقتصاد‬ ‫اخلرطوم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن الرئي�س ال�سوداين عمر الب�شري �أم�س �سل�سلة تدابري‬ ‫تق�شفية ترمي �إىل دعم اقت�صاد بالده يف وقت اندلعت مواجهات‬ ‫جديدة يف اخلرطوم بني ال�شرطة ومتظاهرين يحتجون على‬ ‫غ�لاء املعي�شة‪ .‬ويف كلمة �أم��ام ال�برمل��ان‪� ،‬أق��ر الب�شري ب ��أن هذه‬ ‫الإج��راءات �ست�ؤثر على املواطنني ال�سودانيني «خا�صة الفقراء»‬ ‫�إال �أنه قال �إن �إجراءات خف�ض النفقات �ضرورية‪.‬‬ ‫و�أكد الب�شري على وجود فجوة بني �إيرادات البالد ونفقاتها‪،‬‬ ‫وقال �إنه يحاول �سد هذه الفجوة‪.‬‬

‫نزيل يف مركز تأهيل الكرك‬ ‫يتعرض لعضة كلب‬ ‫حممد اخلوالدة‬ ‫فتحت وزارة التنمية االجتماعية حتقيقا يف ق�ضية نزيل‬ ‫مركز ال�ك��رك للرعاية والت�أهيل ال��ذي نه�شه كلب �ضال �أمام‬ ‫بوابة املركز‪ .‬وقال مدير املركز مراد املواجدة �إن النزيل املذكور‬ ‫وعمره ‪ 26‬عاما تعر�ض لع�ضة الكلب ال�ضال �أثناء قيامه برفقة‬ ‫�أحد العاملني يف املركز بالتطبيق العملي للتدريب الالمنهجي‬ ‫الذي يخ�ضع له نزالء املركز عند بوابة املركز اخلارجية‪ ،‬واملتعلق‬ ‫بتدريبهم على كيفية االهتمام ب�أمور النظافة العامة وغريها‬ ‫من متطلبات �أخرى تتعلق بتدبري �أمورهم احلياتية الأخرى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن جلنة التحقيق امل�شكلة من خمت�صني يف املركز �ستنهي‬ ‫عملها قريبا لرفعه �إىل الوزارة‪ ،‬الفتاً �إىل ت�شكيل اللجنة امل�شار‬ ‫�إليها مبعرفة حمافظ الكرك حممد ال�سمريان الذي ح�ضر �إىل‬ ‫املركز فور �إبالغه احلادثة‪.‬‬ ‫ووفق مدير م�ست�شفى الكرك احلكومي زكريا النواي�سة‪ ،‬ف�إن‬ ‫النزيل املذكور عولج‪ ،‬و�إ�صابته كانت يف �إحدى اذنيه‪ ،‬فيما خ�ضع‬ ‫امل�صاب �أي�ضا �إىل عالج منا�سب حت�سبا لإ�صابته بداء الكلب‪ .‬وبني‬ ‫النواي�سة �أن امل�صاب غادر امل�ست�شفى وهو بحالة �صحية جيدة‪.‬‬

‫و�أعالم م�صر رغم عدم الإعالن الر�سمي‬ ‫عن النتيجة‪ .‬وكانت حملة الدكتور مر�سي‬ ‫قد �أعلنت النتائج النهائية جلولة الإعادة‬ ‫لالنتخابات الرئا�سية وفقا ملحا�ضر الفرز‬ ‫الر�سمية لـ ‪� 13‬أل��ف و‪ 99‬جلنة انتخابية‬

‫ع �ل��ى م �� �س �ت��وى اجل� �م� �ه ��وري ��ة بح�صول‬ ‫مر�سي على ‪ 13,289,068‬بن�سبة ‪5‬ر‪%52‬‬ ‫م� � �ق � ��اب � ��ل‪ 12,609,452‬ملناف�سه‬ ‫�شفيق بن�سبة ‪ % 48‬دون �‬ ‫باخلارج‪.‬إ�ضافة ‪12‬‬ ‫�أ�صوات امل�صريني‬

‫علمت "ال�سبيل" من م�صادر حقوقية �أنه مت‬ ‫منح ال�سوريني ال��وج��ودي��ن يف مطار امللكة علياء‬ ‫ال��دويل فر�صة �إم��ا ال�ع��ودة �إىل �سوريا �أو الذهاب‬ ‫ل��دول��ة �أخ ��رى‪ ،‬دون ال�سماح لهم ب��دخ��ول البالد‪،‬‬ ‫خ�شية �أن بع�ضهم قد ي�شكل خطرا على الأمن‪.‬‬ ‫وبح�سب امل�صادر التي ف�ضلت عدم ذكر ا�سمها‬ ‫ف ��إن �أع ��داد امل��وج��ودي��ن يف امل�ط��ار و�صل �إىل �أربعة‬ ‫ع�شر �شخ�صا‪ ،‬م��ن �أ� �ص��ل اث�ن�ين و��س�ت�ين �شخ�صا‬ ‫�أغلبهم غادر املطار‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت امل �� �ص��ادر �أن ال �ق��رار ج ��اء م��ن باب‬

‫الت�سهيل عليهم؛ �إذ �إن الأردن تعمل مببد�أ قانوين‬ ‫عريف وهو "عدم جواز طرد الالجئ"‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫عدم جواز طرد الالجئ لدولة يعتقد �أنه �سيتعر�ض‬ ‫فيها للتعذيب‪.‬‬ ‫ويعلق قانونيون على ما �سبق �أن الأردن لي�س‬ ‫ط��رف��ا يف ات�ف��اق�ي��ة ال�لاج�ئ�ين ل �ع��ام ‪ ،1951‬لكنها‬ ‫طرفا يف اتفاقية مناه�ضة التعذيب‪ ،‬وقرارها جاء‬ ‫من�سجما مع املبد�أ القانوين بعدم الرد‪ ،‬وتعري�ض‬ ‫الالجئ للتعذيب‪.‬‬ ‫وك��ان املركز الوطني حلقوق الإن�سان خل�ص‬ ‫اىل �أن ال�سوريني ممن تواجدوا على �أر�ض املطار‬ ‫ال تنطبق عليهم �صفة اللجوء‪.‬‬

‫األمم املتحدة تتهم سوريا بارتكاب جرائم‬ ‫ضد اإلنسانية وروسيا ترسل سفينتني حربيتني‬ ‫جنيف ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ات �ه��م جم�ل����س ح �ق��وق الإن �� �س��ان التابع‬ ‫لالمم املتحدة �أم�س القوات ال�سورية بارتكاب‬ ‫جرائم �ضد االن�سانية يف قمعها للمعار�ضة‪،‬‬ ‫كما ج��ددت فرن�سا مطالبتها باللجوء اىل‬ ‫امل�ح�ك�م��ة اجل�ن��ائ�ي��ة ال��دول �ي��ة مل�ع��اق�ب��ة نظام‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد‪ ،‬يف حني �أدى‬ ‫توا�صل �أعمال العنف �إىل مقتل ‪� 59‬شخ�صا‬ ‫�أم�س‪.‬‬ ‫ف �ف��ي ك �ل �م��ة ل �ه��ا �أم� � ��ام جم �ل ����س حقوق‬ ‫االن���س��ان ال�ت��اب��ع ل�ل�امم امل�ت�ح��دة يف جنيف‪،‬‬ ‫اتهمت املفو�ضة العليا حلقوق االن�سان نايف‬ ‫بوتني يف عمان نهاية‬ ‫الشهر الحالي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي� � �ب � ��د�أ ال ��رئ� �ي� �� ��س ال ��رو�� �س ��ي‬ ‫ف�لادمي�ير ب��وت�ين زي ��ارة ع�م��ل �إىل‬ ‫الأردن يف ال�ساد�س والع�شرين من‬ ‫ال���ش�ه��ر احل � ��ايل‪ ،‬ي �ج��ري خاللها‬ ‫مباحثات مع امللك عبداهلل الثاين‪،‬‬ ‫ك�م��ا ت�ت�ن��اول امل�ب��اح�ث��ات التطورات‬ ‫وامل �ت �غ�يرات ال�سيا�سية يف منطقة‬ ‫ال�شرق الأو��س��ط‪ .‬ويرعى الرئي�س‬ ‫بوتني خالل الزيارة‪ ،‬التي ت�ستمر‬ ‫يوما واحدا‪ ،‬االفتتاح الر�سمي لبيت‬ ‫احل �ج��اج ال ��رو� ��س يف م��وق��ع عماد‬ ‫ال�سيد امل�سيح مبنطقة املغط�س‪.‬‬

‫بيالي دم�شق بارتكاب جرائم �ضد االن�سانية‬ ‫وطلبت حماكمة امل�س�ؤولني عن اعمال العنف‬ ‫يف � �س��وري��ا مب��ا ف�ي�ه��ا ت�ل��ك ال �ت��ي ا�ستهدفت‬ ‫املراقبني الدوليني‪.‬‬ ‫وقالت بيالي‪" :‬على احلكومة ال�سورية‬ ‫ان ت �ت��وق��ف ف� ��ورا ع��ن ا� �س �ت �خ��دام اال�سلحة‬ ‫الثقيلة وق�صف املناطق ال�سكنية الن مثل‬ ‫ه��ذه االف�ع��ال ت�شكل ج��رائ��م �ضد االن�سانية‬ ‫وجرائم حرب اخرى ممكنة"‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق نف�سه دع��ا امل�م�ث��ل الدائم‬ ‫امل�ساعد لفرن�سا لدى االمم املتحدة يف جنيف‬ ‫جاك بيليه اىل احالة امل�س�ؤولني من النظام‬ ‫عن العنف يف �سوريا اىل املحكمة اجلنائية‬

‫الدولية‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ ��رى نقلت �إن�ترف��اك����س عن‬ ‫م�س�ؤول ‪-‬طلب عدم الك�شف عن هويته‪ -‬يف‬ ‫هيئة �أرك ��ان البحرية �أن "�سفينتي �إنزال‬ ‫كبريتني هما نيكوالي فلت�شنكوف وت�سيزار‬ ‫كونيكوف ت�ستعدان للتحرك �إىل طرطو�س‬ ‫خارج �إطار برناجمهما"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال��وك��ال��ة �أن �سفينة ت�سيزار‬ ‫كونيكوف ميكن �أن تنقل ‪ 150‬عن�صرا من‬ ‫ق ��وات الإن � ��زال وم �ع��دات �أخ� ��رى م��ن بينها‬ ‫دبابات‪ ،‬بينما ت�ستطيع نيكوالي فلت�شنكوف‬ ‫�أن ت �ن �ق��ل ح �ت��ى ‪ 1500‬ط� ��ن من‬ ‫‪11‬‬ ‫احلمولة واملعدات"‪.‬‬

‫امللك‪ :‬ال أمن وال استقرار يف املنطقة حتى تحل‬ ‫القضية الفلسطينية بشكل نهائي‬

‫اتفاق بني «إسرائيل» واألسري الفلسطيني‬ ‫السرسك إلنهاء إضرابه عن الطعام‬ ‫القد�س املحتلة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��و��ص�ل��ت م���ص�ل�ح��ة ال �� �س �ج��ون الإ�سرائيلية‬ ‫االثنني �إىل اتفاق مع الأ�سري الفل�سطيني حممود‬ ‫ال�سر�سك لوقف �إ�ضرابه عن الطعام ال��ذي بد�أه‬ ‫منذ �أكرث من ‪ 90‬يوما احتجاجا على اعتقاله �إداريا‬ ‫بح�سب م��ا �أع�ل��ن حماميه‪ .‬وق��ال حممد جبارين‬ ‫لوكالة فران�س بر�س‪« :‬مت التو�صل �إىل اتفاق قبل‬ ‫ن�صف �ساعة‪ ،‬حيث �سينهي حممود ا��ض��راب��ه عن‬ ‫الطعام مقابل الإفراج عنه مبكرا يف ‪ 10‬متوز»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�« :‬سيتم حتويل حممود �إىل م�ست�شفى‬

‫مدين �إ�سرائيلي غدا �صباحا لتلقي العالج»‪.‬‬ ‫وك��ان ال�سر�سك (‪ 25‬ع��ام��ا) ب��د�أ �إ��ض��راب��ه عن‬ ‫ال �ط �ع��ام يف �أواخ � ��ر �آذار امل��ا� �ض��ي اح�ت�ج��اج��ا على‬ ‫احتجازه «كمقاتل غري �شرعي» دون حماكمة‪ ،‬وهو‬ ‫نوع من �أنواع االعتقال الإداري‪ ،‬وكان من املفرت�ض‬ ‫�أن ينتهي حكمه الإداري يف ‪ 22‬من �آب املقبل‪.‬‬ ‫واع �ت �ق��ل ال���س��ر��س��ك وه ��و الع ��ب ك ��رة ق ��دم يف‬ ‫متوز ‪ 2009‬على حاجز ايريز احلدودي بني قطاع‬ ‫غزة و«�إ�سرائيل» �أثناء توجهه �إىل ال�ضفة الغربية‬ ‫لتوقيع عقد احرتايف مع فريق كرة قدم يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬

‫باريس قد تحفر تحت برج إيفل‬ ‫لدوافع سياحية‬ ‫باري�س ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�سعى ب��اري����س لتقليل م�ع��ان��اة �أع ��داد‬ ‫كبرية من ال�سائحني يتوافدون على برج‬ ‫�إيفل �سنوياً وينتظرون يف �صفوف طويلة‬ ‫ل���س��اع��ات م��ن خ�ل�ال خ�ط��ط لنقل مكاتب‬ ‫ال�ت��ذاك��ر و��ص�ف��وف االن�ت�ظ��ار حت��ت الأر�ض‬ ‫�أ�سفل قواعد املزار العمالق‪.‬‬ ‫يوجه جمل�س املدينة بعد غد‬ ‫وينتظر �أن ّ‬ ‫الثالثاء الدعوة ملعماريني لتقدمي عرو�ض‬ ‫لتقييمها قبل ال�ب��دء يف م���ش��روع لتطوير‬ ‫املنطقة الواقعة �أ�سفل الربج للتخفيف من‬ ‫االزدحام و�إ�ضافة خدمات ثمة حاجة ملحة‬ ‫لها‪ ،‬ح�سب تقرير لرويرتز‪.‬‬ ‫وط��رح��ت ف �ك��رة احل �ف��ر �أ� �س �ف��ل الربج‬ ‫ال�ب��ال��غ ارت �ف��اع��ه ‪ 324‬م�ت�راً‪ ،‬وه��و مفخرة‬

‫باري�س منذ عقود‪ ،‬وم��ع توافد نحو �سبعة‬ ‫م�لاي�ين زائ ��ر ع�ل��ى امل �ك��ان ك��ل ع��ام يتزايد‬ ‫ال�ضغط جل�ع��ل زي ��ارة ال�ب�رج ال ��ذي �شيده‬ ‫جو�ستاف �إي�ف��ل يف ع��ام ‪ 1889‬جتربة �أكرث‬ ‫متعة‪.‬‬ ‫و� �ش �ي ��د ال �ب ��رج اح� �ت� �ف ��اء بالهند�سة‬ ‫ال�ف��رن���س �ي��ة احل��دي �ث��ة‪ ،‬ومب ��ا �أن املنطقة‬ ‫الواقعة �أ�سفله مبا�شرة يجب �أن تظل خاوية‬ ‫وحتظر �أي �أع�م��ال بناء ج��دي��دة يف مم�شى‬ ‫�شان دو م��ار اخل�لاب املمتد خلفه فما من‬ ‫�سبيل �إال النزول حتت االر�ض‪.‬‬ ‫وقال جان برنارد برو رئي�س جمموعة‬ ‫(�سيت) التي تدير ال�برج �إن م��ن احلتمي‬ ‫حت���س�ين جت��رب��ة ال ��زائ ��ر يف �أ� �ش �ه��ر موقع‬ ‫�سياحي يف باري�س‪.‬‬ ‫وق��ال برو�س ل��روي�ترز‪" :‬لأننا نحتاج‬

‫من�ش�آت �إ�ضافية لرنحب بزائرينا ب�صورة‬ ‫�أف���ض��ل ف� ��إن ال��و��س�ي�ل��ة امل�ث�ل��ي احل �ف��ر حتت‬ ‫الأر�ض"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ح�شود ال�سائحني �ستظل‬ ‫ت �ت��واف��د ع �ل��ى امل �ك��ان ول �ك��ن مي �ك��ن تنظيم‬ ‫ال���ص�ف��وف ب�شكل �أف���ض��ل يف م�ساحة حتت‬ ‫الأر�ض‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬الأمر يتعلق ب�سبل الراحة‬ ‫وحت�سني �أ�سلوب ا�ستقبال الزائرين‪ .‬لي�س‬ ‫ج �ي��داً �أن ت�ستقبل ال��زائ��ري��ن حت��ت املطر‬ ‫ونف�س ال�شيء حني يكون الطق�س حاراً"‪.‬‬ ‫ومي�ك��ن ب�ن��اء م�ستويني حت��ت الأر� ��ض‬ ‫مل�ك��ات��ب ال �ت��ذاك��ر وخل��دم��ات م�ث��ل تفتي�ش‬ ‫ال ��زائ ��ري ��ن وم �ك �ت��ب ل�ل�م�ع�ل��وم��ات ودورات‬ ‫مياه ومتجر للتذكارات‪ ،‬بل متحف يكر�س‬ ‫جلو�ستاف �إيفل‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫شهيدان بغارة إسرائيلية وحماس تعترب‬ ‫التصعيد ضرباً الستقرار غزة‬

‫‪10‬‬

‫رونالدو يقود الربتغال إىل ربع‬ ‫النهائي وهولندا إىل ديارها‬

‫‪22‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫برلمان‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫يف ثاين جل�سات املجل�س ملناق�شة قانون االنتخاب‬

‫«النواب» يحتشد خلف الصوتني يف «االنتخاب» ويرفض ‪ 23‬مقرتحاً لتعديله‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫ا�صطف جمل�س النواب خلف قرار جلنته القانونية مبنح الناخب حق االقرتاع‬ ‫ب�صوتني يف االنتخابات النيابية القادمة‪ ،‬بحيث مينح الناخب �صوتا ملر�شحه يف‬ ‫الدائرة االنتخابية بغ�ض النظر عن عدد املقاعد املخ�ص�صة للدائرة‪ ،‬و�صوتا‬ ‫للقائمة الوطنية العامة التي حدد عددها بـ‪ 17‬مقعدا للوطن‪.‬‬ ‫راف�ضا ‪ 23‬مقرتحا تقدم بها نواب لتعديل قرار اللجنة ابرزها العودة اىل‬ ‫مقرتح م�شروع القانون املقدم من احلكومة والقا�ضي مبنح الناخب ثالثة ا�صوات‪،‬‬ ‫فيما اقرتح نواب العودة لنظام االنتخاب للعام ‪ ،1989‬واقرتح �آخرون منح الناخب‬ ‫‪ 4‬ا�صوات‪ ،‬لكن كل هذه االقرتاحات مل يحالفها احلظ‪.‬‬ ‫وخ��رج ن��واب كتلة التجمع الدميقراطي‬ ‫‪ 9‬نواب يف ختام اجلل�سة وهم يقولون "عظم‬ ‫اهلل اج��رك��م بعملية اال� �ص�لاح‪ ،‬فقد ا�صيبت‬ ‫يف مقتل"‪ ،‬ف��رد عليهم رئي�س املجل�س عبد‬ ‫الكرمي الدغمي "�شكر اهلل �سعيكم"‪.‬‬ ‫املادة الثامنة مفتاح القانون‬ ‫وتعترب امل��ادة الثامنة يف القانون الأهم‬ ‫والأك�ثر ت�أثريا على كافة مفا�صل القانون‪،‬‬ ‫وحت ��دث يف مناق�شة امل ��ادة ‪ 84‬ن��ائ�ب��ا ومل ��دة ‪3‬‬ ‫�ساعات مقدمني ‪ 23‬مقرتحا لتعديل املادة‪،‬‬ ‫وحددت املادة جمموع مقاعد جمل�س النواب‬ ‫املقبل بـ‪ 140‬مقعدا‪.‬‬ ‫وح � ��ددت امل � ��ادة ن �ظ��ام ت ��وزي ��ع ال ��دوائ ��ر‬ ‫االنتخابية ب ��أن ال تزيد ع��ن خم�سة مقاعد‬ ‫لكل دائ��رة انتخابية‪ ،‬ح�سب ن�ظ��ام انتخابي‬ ‫مرفق مع القانون‪.‬‬ ‫وتق�سم ال��دوائ��ر االنتخابية املحلية يف‬ ‫حم��اف �ظ��ات امل�م�ل�ك��ة ك��اف��ة اىل ‪ 108‬مقاعد‪،‬‬ ‫ويحدد النظام ع��دد املقاعد املخ�ص�صة لكل‬ ‫دائرة وتوزيع املقاعد فيها‪ .‬وزاد النواب عدد‬ ‫مقاعد كوتا املر�أة ‪ 3‬مقاعد‪ ،‬لت�صبح ‪ 15‬مقعدا‬ ‫ي�ت��م م�ن��ح ك��ل حم��اف�ظ��ة ممثلة ع��ن القطاع‬ ‫الن�سائي‪� ،‬إ�ضافة اىل منح دوائر البدو مقعد‬ ‫يف هذه الكوتا‪ ،‬وتفوز املر�شحة التي حت�صل‬ ‫على �أعلى ن�سبة من عدد ا�صوات املقرتعني‬ ‫يف ال��دائ��رة االنتخابية‪ .‬وح ��ددت امل ��ادة عدد‬ ‫املقاعد املخ�ص�صة للدائرة االنتخابية العامة‬ ‫"القائمة الوطنية" ‪ 17‬مقعدا‪ ،‬خالفا لقرار‬ ‫احلكومة يف م�شروع القانون ال��ذي ح��دد ‪15‬‬ ‫مقعدا‪ ،‬وجنح اق�تراح للنائب حمد احلجايا‬ ‫ب��أن تكون القائمة عامة لكافة ابناء الوطن‬ ‫مبا فيهم الكوتات‪.‬‬ ‫ب�ح�ي��ث ا� �ص �ب��ح ب ��إم �ك��ان اب �ن��اء ال �ب��دو يف‬ ‫دوائ ��ره ��م االن �ت �خ��اب �ي��ة امل�غ�ل�ق��ة وال�شرك�س‬ ‫وال�شي�شان وامل�سيحيني والن�ساء الرت�شح على‬ ‫القائمة ال��وط�ن�ي��ة‪ .‬وال�غ��ى ال �ن��واب "بدعة"‬ ‫املقاعد التعوي�ضية التي ن�ص عليها م�شروع‬ ‫قانون احلكومة‪.‬‬ ‫وخ ��ال ��ف ال� �ن ��واب وال �ل �ج �ن��ة القانونية‬ ‫م �� �ش��روع ق ��ان ��ون احل �ك��وم��ة ال � ��ذي م �ن��ح كل‬ ‫ناخب ‪ 3‬ا��ص��وات‪ ،‬ت��وزع بني �صوتني للدائرة‬ ‫االنتخابية اال اذا كان لها مقعد نيابي واحد‪،‬‬ ‫و�صوت للدائرة االنتخابية العامة‪.‬‬ ‫دفاع حكومي مبطن‬ ‫رئي�س ال��وزراء فايز الطراونة مل يقدم‬ ‫دف��اع��ا ق��وي��ا ع��ن م���ش��روع ال �ق��ان��ون‪ ،‬واكتفى‬ ‫بالقول تعليقا على م��داخ�لات ال�ن��واب فيما‬ ‫يتعلق باملادة الثامنة ان "احلكومة لها موقف‬ ‫حمدد ووا�ضح يف القانون وتعرب عنه ح�سب ما‬ ‫تراه منا�سبا"‪ .‬ومل يتطرق الرئي�س الطراونة‬ ‫لقرار اللجنة القانونية التي خالفت م�شروع‬ ‫احل�ك��وم��ة فيما يتعلق بال�صوتني‪ ،‬مم��ا دعا‬ ‫النائب ط�لال الفاعور للحديث يف اجلل�سة‬ ‫قائال‪" :‬ان رئي�س ال��وزراء مل ي��أت على ذكر‬ ‫م��وق��ف احل �ك��وم��ة م ��ن ق� ��رار ال�ل�ج�ن��ة حول‬ ‫ال�صوتني‪ ،‬وهذا �إ�شارة للنواب ب�أنه مع توجه‬ ‫اللجنة‪ ،‬وهذا توجيه مبطن للنواب"‪.‬‬ ‫وخالل مناق�شات النواب للمادة الثامنة‬ ‫��س�ي�ط��رت امل�ط��ال��ب ال�ن�ي��اب�ي��ة ب��زي��ادة مقاعد‬ ‫املحافظات ذات الكثافة ال�سكانية العالية‪ ،‬وهي‬ ‫عمان والزرقاء و�إربد‪ ،‬والألوية التي و�صفت‬

‫ب�أنها مظلومة‪ ،‬ال�ك��ورة والأغ ��وار ال�شمالية‬ ‫وال��ر��ص�ي�ف��ة‪ .‬راف���ض�ين امل���س��ا���س مب��ا �أ�سموه‬ ‫"احلقوق املكت�سبة" ل�ل��دوائ��ر االنتخابية‪،‬‬ ‫املتحققة باملقاعد الـ‪ ،108‬للدوائر‪.‬‬ ‫وق� � ��دم ال � �ن� ��واب امل� �ت� �ح ��دث ��ون �آراءه� � � ��م‪،‬‬ ‫بخ�صو�ص عدد الأ�صوات املقرتحة للناخب‪،‬‬ ‫و�أي��د ك�ث�يرون م��ا �أق��رت��ه اللجنة القانونية‪،‬‬ ‫فيما طالب �آخرون بزيادة عدد الأ�صوات‪.‬‬ ‫فيما ط��ال��ب �آخ ��رون ب��رف��ع ع��دد مقاعد‬ ‫القائمة الوطنية �إىل ‪ ،21‬على �أ�سا�س �أن تكون‬ ‫من ‪ 7‬حمافظات على الأقل‪.‬‬ ‫وطالب النائب طالل الفاعور ب�إ�شراك‬ ‫املعار�ضة وحتديداً "حمزة من�صور" م�شرياً‬ ‫�إىل �أن ��ه يف ح��ال غ �ي��اب امل�ع��ار��ض��ة واحلركة‬ ‫الإ�سالمية‪� ،‬سيتم حل جمل�س النواب املقبل‬ ‫بعد �أ�شهر‪ .‬و�أكد �ضرورة دفن ال�صوت الواحد‪،‬‬ ‫التزاماً بتوجيهات امللك‪.‬‬ ‫وطالب ن��واب ب��ان حت�سب نتيجة الفائز‬ ‫ع��ن الكوتا الن�سائية مل��ن حت�صل على اعلى‬ ‫اال�� � �ص � ��وات ع �ل��ى م �� �س �ت��وى امل �ح��اف �ظ��ة من‬ ‫امل�تر� �ش �ح��ات ول �ي ����س ك �م��ا ج ��اء م ��ن اللجنة‬ ‫القائمة ب�أن حت�سب نتيجة الفائز عن الكوتا‬ ‫ملن حت�صل على �أعلى اال�صوات على م�ستوى‬ ‫الدائرة االنتخابية‪.‬‬ ‫وطالب نواب بزيادة عدد املقاعد النيابية‬ ‫يف ب�ع����ض امل �ح��اف �ظ��ات وخ��ا� �ص��ة حمافظات‬ ‫عمان واربد والزرقاء نظرا للكثافة ال�سكانية‬ ‫ال�ك�ب�يرة فيهم اال ان ن��واب��ا اخ��ري��ن طالبوا‬ ‫ب�ع��دم ف�ت��ح ال �ب��اب ام ��ام اي زي ��ادة يف املقاعد‬ ‫لأي حمافظة لأن��ه يف ح��ال فتح ه��ذا الباب‬ ‫فلن يكون عدد اع�ضاء املجل�س اقل من ‪200‬‬ ‫مقعد لأن الكل �سوف يطالب بزيادة املقاعد‬ ‫املخ�ص�صة لدائرته االنتخابية‪.‬‬ ‫وطالب نواب ب�أن تكون القائمة الوطنية‬ ‫قائمة ن�سبية مفتوحة‪ ،‬ولي�س كما ورد من‬ ‫ق��رار اللجنة القانونية ب ��أن ت�ك��ون القائمة‬ ‫الوطنية قائمة ن�سبية مغلقة‪.‬‬ ‫ورف�ض نواب الدعوة لزيادة عدد املقاعد‬ ‫النيابية املخ�ص�صة ملحافظات العا�صمة واربد‬ ‫والزرقاء‪ ،‬على اعتبار �أن الذين �سوف يفوزون‬ ‫يف ال �ق��ائ �م��ة ال��وط �ن �ي��ة ه��م م��ن � �س �ك��ان هذه‬ ‫املحافظات حتديدا نظرا للكثافة ال�سكانية‬ ‫فيهم‪.‬‬ ‫زيادة مقاعد بع�ض الدوائر‬ ‫وطالب نواب بزيادة عدد املقاعد النيابية‬

‫من جل�سة النواب �أم�س (ت�صوير‪ :‬معت�صم املالكي)‬

‫املخ�ص�صة ل�ك��ل م��ن ل ��واء ال��ر��ص�ي�ف��ة وعني‬ ‫البا�شا ولواء الكورة ولواء االغوار ال�شمالية‬ ‫ا�ضافة اىل زيادة كل من دوائر البدو الثالث‬ ‫بواقع ثالثة مقاعد لكل دائرة مقعد‪.‬‬ ‫وا�ستهجن ن��واب مطالب زم�لاء لهم يف‬ ‫زي��ادة املقاعد النيابية‪ ،‬حيث �إن عدد مقاعد‬ ‫جم�ل����س ال �ن��واب وف ��ق م �� �ش��روع ال �ق��ان��ون هو‬ ‫‪ 140‬م�ق�ع��دا‪ ،‬وه ��ذا ال��رق��م ي�ك��اد ي�ق�ترب من‬ ‫عدد جمال�س نيابية ي�صل تعداد ال�سكان يف‬ ‫بلدانها اكرث من مئة مليون ن�سمة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ف ��إن ‪ 140‬مقعدا بالن�سبة ل�ع��دد ال�سكان يف‬ ‫االردن ه��و ك��اف ب��ل وك�ب�ير‪ .‬ودع��ا ن��واب اىل‬ ‫رف��ع ال�ق��ائ�م��ة ال��وط�ن�ي��ة اىل ث�لاث�ين مقعدا‬ ‫توزع على االقاليم الثالث الو�سط وال�شمال‬ ‫واجل�ن��وب وي�ك��ون لإقليم الو�سط ‪ 13‬مقعدا‬ ‫وع �� �ش��رة م �ق��اع��د لإق �ل �ي��م ال �� �ش �م��ال و�سبعة‬ ‫مقاعد لإقليم اجلنوب ‪ .‬كما دعا نوب خالل‬ ‫املناق�شات اىل �ضرورة اقرار قانون تر�ضى عنه‬ ‫غالبية االردن�ي�ين بكافة قواها االجتماعية‬ ‫وال���س�ي��ا��س�ي��ة واحل��زب �ي��ة ح�ت��ى ال ي�ت��م الحقا‬ ‫الدعوة املبكرة حلل جمل�س النواب املقبل ‪.‬‬ ‫وطالبوا ب�إلغاء كافة الكوتات املن�صو�ص‬ ‫عليها يف ق��ان��ون االن�ت�خ��اب باعتبار ان كافة‬ ‫املواطنني مت�ساوون يف احلقوق والواجبات‬ ‫وان الوطن للجميع والدين هلل‪.‬‬ ‫ورف ����ض ن ��واب م��ا ي�ت��داول��ه البع�ض من‬ ‫ت � ��أث �ي�رات خ��ارج �ي��ة ع �ل��ى ق � � ��رارات اللجنة‬ ‫القانونية النيابية بخ�صو�ص قانون االنتخاب‬ ‫مقدمني �شكرهم اجلزيل للدور الكبري الذي‬ ‫بذلته من �أجل �إقرار القانون‪.‬‬ ‫بطاقة انتخابية خا�صة‬ ‫جم �ل ����س ال � �ن� ��واب خ �� �ص ����ص يف جل�سته‬

‫نقابة الصحفيني تدين االعتداء على النائب جميل النمري‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫دان نقيب ال�صحفيني طارق املومني االعتداء‬ ‫ال��ذي تعر�ض ل��ه الكاتب ال�صحايف النائب جميل‬ ‫النمري على ي��د النائب يحيى ال�سعود حت��ت قبة‬ ‫ال�ب�رمل��ان‪ .‬وق ��ال امل��وم�ن��ي ان ه��ذا االع �ت��داء ي�شكل‬ ‫انتهاكا �صريحا حلرية ال ��ر�أي والتعبري‪ ،‬ورف�ضا‬ ‫ل�ل��ر�أي الآخ��ر وتكميما ل�لاف��واه‪ ،‬معربا ع��ن ا�سفه‬ ‫ل��و� �ص��ول احل� ��وار اىل ه ��ذا امل �� �س �ت��وى‪ .‬وا� �ض��اف ان‬ ‫ال�برمل��ان ه��و امل�ك��ان الطبيعي للحوار وت�ع��دد االراء‬ ‫واحلا�ضنة حلرية التعبري و��ص��راع االف�ك��ار ولي�س‬ ‫لل�شتم واالعتداء‪ .‬و�أكد ت�ضامن جمل�س النقابة مع‬ ‫النمري ووقوفه اىل جانبه ورف�ضه ملا ح�صل معه‪.‬‬

‫من جهة اخرى دعت النقابة جميع الزمالء‬ ‫ال�صحافيني العاملني يف امل�ؤ�س�سات االعالمية‬ ‫ك ��اف ��ة وم ��ؤ� �س �� �س��ات امل �ج �ت �م��ع امل � ��دين اىل وقفة‬ ‫ت�ضامنية مع النائب جميل النمري اليوم الثالثاء‬ ‫من ال�ساعة العا�شرة حتى العا�شرة والن�صف امام‬ ‫جمل�س النواب‪ .‬وقالت الناطق االعالمي للنقابة‬ ‫الزميلة اخ�لا���ص القا�ضي ان النقابة ت�ستنكر‬ ‫اال�ساءة البالغة التي تعر�ض لها النائب النمري‬ ‫حتت قبة ال�برمل��ان من قبل نائب اخ��ر‪ ،‬االم��ر ما‬ ‫يتنافى متاما مع لغة احل��وار للتو�صل اىل �صيغ‬ ‫تفاهم م�شرتكة ب�ش�أن خمتلف الق�ضايا يف وقت‬ ‫نحن احوج فيه اىل التكاتف والتعا�ضد من اجل‬ ‫تعزيز م�سرية اال�صالح‪.‬‬

‫ال���ص�ب��اح�ي��ة ��س�ب�ع��ة ع���ش��ر م �ق �ع��دا ن�ي��اب�ي��ا يف‬ ‫قانون االنتخاب عندما �أقر تعريف الدائرة‬ ‫االنتخابية العامة التي ين�ص تعريفها على‬ ‫�أنها‪" :‬الدائرة االنتخابية املن�ش�أة مبقت�ضى‬ ‫�أح �ك��ام ه��ذا ال�ق��ان��ون لت�شمل جميع مناطق‬ ‫اململكة واملخ�ص�ص لها �سبعة ع�شر مقعدا"‪.‬‬ ‫وق� � ��رر �أن ي� �ك ��ون ال� �ن� �ظ ��ام االنتخابي‬ ‫ل�لان �ت �خ��اب��ات ال�برمل��ان �ي��ة ج� ��زءا م��ن قانون‬ ‫االن� �ت� �خ ��اب ول �ي ����س خ � ��ارج ال� �ق ��ان ��ون ت�ضعه‬ ‫احلكومة‪ ،‬وذلك عندما وافق على قرار اللجنة‬ ‫القانونية فيما يتعلق بالدائرة االنتخابية‬ ‫املحلية والتي جاء تعريفها ب�أنها‪" :‬جزء من‬ ‫اململكة خ�ص�ص لها مقعد واحد او اكرث من‬ ‫املقاعد النيابية وفق احكام القانون"‪.‬‬ ‫و�شطبت اللجنة م��ن ذي��ل ه��ذه الفقرة‬ ‫"والنظام ال�صادر مبقت�ضاه"‪ .‬و�أك��د رئي�س‬ ‫ال� � ��وزراء ف��اي��ز ال �ط��راون��ة �أه �م �ي��ة ان يكون‬ ‫النظام االنتخابي وخا�صة ما يتعلق بتعريف‬ ‫ال��دائ��رة االنتخابية خ��ارج القانون حيث ان‬ ‫قانون االنتخاب �سيكون قانونا دائما ويواكب‬ ‫ال� �ت� �ط ��ورات وامل �� �س �ت �ج��دات وي �ع �ط��ي مرونة‬ ‫يف مواكبتها ح�ت��ى ال ي�ت��م �إج� ��راء تعديالت‬ ‫م�ستقبال على القانون باعتباره �سيكون قانونا‬ ‫دائما‪ .‬ورف�ض رئي�س الوزراء مداخالت عدد‬ ‫من النواب حول ان قانون االنتخاب‪" :‬يتيم‬ ‫وال احد يدافع عنه"‪ ،‬وقال انه لي�س قانونا‬ ‫يتيما واحلكومة تدافع عن كل قوانينها‪.‬‬ ‫وخالل نقا�ش القانون رف�ضت الأغلبية‬ ‫النيابية مطالبات ع��دد م��ن ال �ن��واب ب�إلغاء‬ ‫بطاقة االن�ت�خ��اب ال�ت��ي �ست�صدر لكل ناخب‬ ‫واع � �ت�ب��رت ال �غ��ال �ب �ي��ة ان وج� � ��ود البطاقة‬ ‫يعمل ع�ل��ى تعظيم ال�شفافية وال �ن��زاه��ة يف‬

‫االنتخابات‪.‬‬ ‫ووافق املجل�س على منح الناخبني بطاقة‬ ‫انتخابية خا�صة للعملية االن�ت�خ��اب وذلك‬ ‫بت�صويت ‪ 43‬من ‪ 79‬نائبا حتت القبة‪.‬‬ ‫ودفعت االغلبية النيابية للإبقاء على‬ ‫ال�ب�ط��اق��ة مل��زي��د م��ن ال �ن��زاه��ة ع�ل��ى العملية‬ ‫االنتخابية‪ .‬وطالب ن��واب ب�شطب التعريف‬ ‫وذل� ��ك ل �ع��دة ا� �س �ب��اب اب ��رزه ��ا ت��رت �ي��ب كلفة‬ ‫مالية عالية على املوازنة‪ ،‬وحتد من امل�شاركة‬ ‫ال�شعبية يف االنتخابات‪ ،‬وت�سمح للمر�شحني‬ ‫ب��االح �ت �ف��اظ ب �ب �ط��اق��ات ال �ن��اخ �ب�ين لتزوير‬ ‫ارادت� �ه ��م‪ .‬وق�ب�ي��ل رف ��ع اجل�ل���س��ة ال�صباحية‬ ‫ل �ل �غ��داء‪ ،‬واف� ��ق امل�ج�ل����س ع �ل��ى خ�م���س��ة مواد‬ ‫(�إجرائية) يف خم�سة دقائق‪.‬‬ ‫و�أب� �ق ��ى امل �ج �ل ����س �إغ �ل��اق دوائ � ��ر البدو‬ ‫ع�ل��ى ال�ع���ش��ائ��ر امل��درج��ة يف ن �ظ��ام االنتخاب‬ ‫امل��درج �ضمن القانون‪ .‬وبرغم من حماولة‬ ‫ب�ع����ض ن� ��واب ال �ب��دو �إىل �إق � ��رار دوائ� ��ر على‬ ‫�أ��س����س ج�غ��راف�ي��ة ولي�ست ع���ش��ائ��ري��ة‪� ،‬إال �أن‬ ‫هذا االق�تراح مل ينجح‪ .‬وابقى املجل�س على‬ ‫ا��س�ت�م��رار وق��ف ان�ت�خ��اب الع�سكريني وقوات‬ ‫ال ��درك وامل �خ��اب��رات ال�ع��ام��ة وال��دف��اع املدين‬ ‫والأمن العام‪.‬‬ ‫ويف بداية اجلل�سة‪ ،‬قدم الدغمي اعتذاره‬ ‫لل�شعب االردين عما جرى يف جل�سة اول ام�س‬ ‫من م�شاجرات بني النواب وخالفات �أدت اىل‬ ‫رفع اجلل�سة‪ ،‬وطالب الدغمي النواب مبراعاة‬ ‫ارتفاع االدرينالني عند النواب‪.‬‬ ‫وقرر رئي�س املجل�س عقد جل�ستني �صباح‬ ‫وم �� �س��اء ال �ي��وم ال �ث�لاث��اء مل��وا��ص�ل��ة مناق�شة‬ ‫م�شروع القانون‪.‬‬

‫«حماية الصحفيني» يستنكر االعتداء على الزميل النمري‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستنكر م��رك��ز ح�م��اي��ة وح��ري��ة ال�صحفيني‬ ‫االعتداء الذي تعر�ض له الكاتب ال�صحفي النائب‬ ‫جميل النمري حتت قبة الربملان يوم االحد‪.‬‬ ‫وقال املركز يف بيان �صادر عنه �أم�س االثنني‬ ‫"�إن ا�ستخدام العنف وااللفاظ النابية حتت قبة‬ ‫الربملان ي�سيء للتقاليد الدميقراطية التي يجب‬ ‫ان ي�صونها الربملان‪ ،‬ويهدد مبادئ حرية التعبري‬ ‫واح �ت��رام ال � ��ر�أي وال � ��ر�أي الآخ� ��ر وي���ش�ي��ع امناط‬ ‫البلطجة واالره � ��اب ال�ف�ك��ري واال� �س �ت �ق��واء على‬ ‫املعار�ضني"‪.‬‬ ‫ودعا املركز‪ ،‬جمل�س النواب اىل عدم ال�سكوت‬

‫عن هذه االفعال املدانة وامل�ستنكرة والت�صدي لها‬ ‫بحزم وحما�سبة من يقوم بها‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��رئ�ي����س ال�ت�ن�ف�ي��ذي للمركز الزميل‬ ‫ن�ضال من�صور "نحن نت�ضامن مع زميلنا النمري‬ ‫وندين االعتداء عليه ونعتربه اعتداء على حرية‬ ‫التعبري وحماولة لإرهاب الر�أي الآخر"‪.‬‬ ‫ودع� � � ��ا م� �ن� ��� �ص ��ور الأ� � � �س� � ��رة االع�ل�ام� �ي ��ة‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع امل��دين اىل "التعبري عن‬ ‫رف�ضها و�إدانتها لهذا ال�سلوك غري احل�ضاري‬ ‫وم�ط��ال�ب�ت�ه��ا ب �ع��دم ال �� �س �ك��وت ورف ����ض مترير‬ ‫هذا االعتداء‪ ،‬م�ؤكدا �أن ما حدث نهج متكرر‬ ‫وممنهج ويق�صد منه اخافة و�إ�سكات املخالفني‬ ‫والإ�صالحيني"‪.‬‬

‫نواب ختموا اجلل�سة‬ ‫بقولهم «عظم اهلل‬ ‫�أجركم بالإ�صالح»‬ ‫والدغمي يرد «�شكر‬ ‫اهلل �سعيكم»‬ ‫زيادة مقاعد املر�أة‬ ‫اىل ‪ 15‬وقائمة الوطن‬ ‫‪ 17‬في�صبح عدد‬ ‫املجل�س القادم‬ ‫‪ 140‬نائب ًا‬ ‫وقف حق االنتخاب‬ ‫للع�سكريني والدرك‬ ‫والأمن العام‬ ‫واملخابرات والدفاع‬ ‫املدين‬ ‫رف�ض زيادة املقاعد‬ ‫ملحافظات الزرقاء‬ ‫واربد والعا�صمة‬ ‫للكثافة ال�سكانية فيها‬

‫ورشة‬

‫بينو ‪ :‬هيئة مكافحة الفساد تنجح يف مالحقة الفاسدين والحد من ممارساتهم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال رئي�س هيئة مكافحة الف�ساد‬ ‫�سميح بينو ان الهيئة حققت اجنازات‬ ‫ك�ب�يرة ع�ل��ى �صعيد مكافحة الف�ساد‬ ‫وم�لاح�ق��ة الفا�سدين ال��ذي��ن اعتدوا‬ ‫على مقدرات الوطن ومكت�سباته‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف يف ك�ل�م��ة ل��ه يف افتتاح‬ ‫ور��ش��ة احلاكمية الر�شيدة ومكافحة‬ ‫الف�ساد‪� ،‬أم�س االثنني‪ ،‬اننا يف خمتلف‬ ‫م��واق��ع امل���س��ؤول�ي��ة معنيون بتجفيف‬ ‫م� �ن ��اب ��ع ال� �ف� ��� �س ��اد واحل � � ��د م� ��ن ه ��ذه‬ ‫الظاهرة‪ ،‬وان ما اجنزته الهيئة خالل‬ ‫الأ�شهر املا�ضية كان كفي ً‬ ‫ال بو�ضع حد‬ ‫مل�م��ار��س��ات ف���س��اد ك�ث�يرة جعلت بع�ض‬ ‫الفا�سدين يعيدون ح�ساباتهم حت�سباً‬ ‫من اقتيادهم اىل الهيئة للتحقيق‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن هيئة مكافحة الف�ساد‬ ‫ت�ستمد قوتها من دع��م امللك عبداهلل‬ ‫الثاين املتوا�صل ومب��ا اعلنه �صراحة‬ ‫ب��أن "الف�ساد عدونا جميعاً"‪ ،‬م�شرياً‬ ‫اىل ما نبه اليه رئي�س الوزراء الدكتور‬ ‫فايز الطراونة يف زيارته للهيئة اخرياً‬ ‫من انها تعر�ضت لهجمة منظمة من‬

‫الفا�سدين واعوانهم وكل من طالتهم‬ ‫يدها بامل�ساءلة والتحقيق‪.‬‬ ‫وب�ين بينو ان الهدف من تنظيم‬ ‫ور�� �ش ��ات ال �ع �م��ل مب �� �ش��ارك��ة ال � ��وزارات‬ ‫وامل ��ؤ� �س �� �س��ات وال � ��دوائ � ��ر احلكومية‬ ‫ال��ر� �س �م �ي��ة و� �ش �ب��ه ال��ر� �س �م �ي��ة‪ ،‬ن�شر‬ ‫وتر�سيخ قيم ال�ن��زاه��ة الوطنية بني‬ ‫خمتلف القياديني وت�سليط اال�ضواء‬ ‫على مكامن اخللل و�سوء االدارة الذي‬ ‫مي����س م�ف��اه�ي��م احل��اك�م�ي��ة الر�شيدة‬ ‫وي �ن��ال م��ن ��س�م�ع��ة االدارة االردنية‬ ‫حملياً وخارجياً‪.‬‬ ‫و�أك��د �أهمية العمل امل�شرتك مع‬ ‫امل�ؤ�س�سات وو��س��ائ��ل االع�ل�ام ملواجهة‬ ‫ه��ذه الظاهرة‪ ،‬مبيناً ان التعامل مع‬ ‫الق�ضايا التي ترد اىل هيئة مكافحة‬ ‫ال�ف���س��اد ي�ت��م ب�ت�رو وت �ك��ون الق�ضايا‬ ‫متكاملة قبل حتويلها �إىل الق�ضاء‪،‬‬ ‫حيث يقوم عمل الهيئة على تطبيق‬ ‫ال �ق��ان��ون م��ن خ�ل�ال ال� ��دور الوقائي‬ ‫اليومي‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه� �ت ��ه‪ ،‬ب�ي��ن ع �� �ض��و هيئة‬ ‫م �ك��اف �ح��ة ال� �ف� ��� �س ��اد ال� ��دك � �ت� ��ور عبد‬ ‫اخل ��راب �� �ش ��ة دور واه� �م� �ي ��ة الرقابة‬

‫بينو يتحدث يف افتتاح الور�شة‬

‫ال��داخ �ل �ي��ة يف ال ��دوائ ��ر وامل�ؤ�س�سات‬ ‫والوزارات وارتباط هذه الرقابة ب�أعلى‬ ‫�سلطة يف الهيكل االداري ومهمتها يف‬ ‫التدقيق امل��ايل واالداري والقانوين‬ ‫وت �ق��دمي ت�ق��اري��ره��ا ل�ل�م���س��ؤول االول‬ ‫بهدف اظهار �أي خمالفة مت ارتكابها‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك اه �م �ي��ة ال��رق��اب��ة اخلارجية‬ ‫ال�ت��ي ت�سهم يف م�ن��ع جت ��اوز االنظمة‬ ‫والقوانني املالية واالدارية يف الدائرة‬

‫او امل ��ؤ� �س �� �س��ة‪ ،‬وال �ت ��أك ��د م ��ن �سالمة‬ ‫انفاق االموال العامة ب�صورة قانونية‬ ‫وف��اع �ل��ة وحت���ص�ي��ل اي� � ��رادات الدولة‬ ‫وادارة ال�ش�ؤون املالية بطريقة �سليمة‪.‬‬ ‫وا�شار اىل اهمية اال�سرتاتيجية‬ ‫الوطنية ملكافحة الف�ساد التي و�ضعت‬ ‫للفرتة ‪ 2012 - 2008‬باعتبارها ر�سالة‬ ‫ا�سا�سية للهيئة تهدف اىل التطوير‬ ‫وت�ن�ف�ي��ذ ال���س�ي��ا��س��ات وك���ش��ف مواطن‬

‫ال �ف �� �س��اد وت ��وف�ي�ر ال� �ن ��زاه ��ة وتكاف�ؤ‬ ‫الفر�ص‪ ،‬مبيناً حماور اال�سرتاتيجية‬ ‫ال�ت��ي ت�ق��وم ع�ل��ى ت�ع��زي��ز ق ��درات هيئة‬ ‫مكافحة الف�ساد والوقاية من الف�ساد‬ ‫والتثقيف والتدريب والتوعية العامة‬ ‫وان� �ف ��اذ ال �ق ��ان ��ون وت �ن �� �س �ي��ق اجلهود‬ ‫ملكافحة الف�ساد على امل�ستوى الوطني‬ ‫والدويل‪.‬‬ ‫وت �ن��اول ع���ض��و ال�ه�ي�ئ��ة الدكتور‬

‫ع �ل��ي ال �� �ض �م��ور دور ه�ي�ئ��ة مكافحة‬ ‫الف�ساد يف ان�ف��اذ ال�ق��ان��ون م��ن خالل‬ ‫تلقي ال�شكاوى من اجلهات الر�سمية‬ ‫وامل ��واط �ن�ي�ن ال �ت��ي ت �ق��وم ع �ل��ى جمع‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات وال� �ت� �ح ��ري ل �ل �ت ��أك��د من‬ ‫��ص�ح��ة ال �� �ش �ك��وى او ال �ب�ل�اغ الج ��راء‬ ‫التحقيقات ال�لازم��ة التي تقوم بها‬ ‫ال�ضابطة العدلية لدى الهيئة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن الإج � ��راءات ال�ت��ي تتخذ يف‬ ‫اجلانبني االداري والقانوين للك�شف‬ ‫عن ال�ت�ج��اوزات واملخالفات لإحالتها‬ ‫اىل اجلهات املخت�صة واتخاذ القرارات‬ ‫ب�ش�أنها ومن ثم احالة ملفات الف�ساد‬ ‫اىل املدعي العام التخاذ القرار ب�شان‬ ‫احالة مرتكبي الف�ساد اىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ضمور ان هيئة مكافحة‬ ‫الف�ساد تعمل يف بع�ض الق�ضايا على‬ ‫اب�ق��اء احل�ج��ز ال�شخ�صي على اموال‬ ‫م��رت �ك �ب��ي اف� �ع ��ال ال �ف �� �س��اد ومنعهم‬ ‫م��ن ال���س�ف��ر وط �ل��ب ك��ف اي��دي �ه��م عن‬ ‫العمل يف ح��ال توفر االدل��ة والبينات‬ ‫الالزمة‪ ،‬مو�ضحاً �آلية تقدمي البالغ‬ ‫وان م �ق��دم��ه ل�ل�ه�ي�ئ��ة ال ي�ط�ل��ب منه‬ ‫اب��راز هويته وامن��ا االكتفاء بالتبليغ‬

‫عن الواقعة او ال�شبهة لتقوم الهيئة‬ ‫با�ستكمال التحقق من �صحة املعلومة‬ ‫وجمع االدلة حولها‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح م��دي��ر دائ � ��رة الوقاية‬ ‫يف ال�ه�ي�ئ��ة ال��دك �ت��ور ق��ا� �س��م الزعبي‬ ‫مفهوم ومبادىء احلوكمة امل�ؤ�س�سية‬ ‫يف حت�سني االداء وا�صالح امل�ؤ�س�سات‬ ‫وم� �ك ��اف� �ح ��ة ال� �ف� ��� �س ��اد و�آث� � � � ��اره على‬ ‫التنمية االق�ت���ص��ادي��ة واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وا�شار اىل اه��داف هيئة مكافحة‬ ‫ال�ف���س��اد ال �ت��ي ت ��ؤك��د تنفيذ وتر�سيخ‬ ‫�سيا�سات فعالة للمكافحة والوقاية‬ ‫بالتن�سيق م��ع اجل �ه��ات ذات العالقة‬ ‫وحم� ��ارب� ��ة ال��وا� �س �ط��ة واملح�سوبية‬ ‫وت��وع�ي��ة امل��واط�ن�ين مبخاطر الف�ساد‬ ‫وتعزيز مفاهيم ال�شفافية والنزاهة‬ ‫وال� �ت� �ع ��اون واالت� ��� �ص ��ال م ��ع اجلهات‬ ‫املحلية واالقليمية والدولية ملحاربة‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫ودار يف الور�شة نقا�ش حول احلد‬ ‫م��ن ظ��اه��رة ال�ف���س��اد ودور ال�سلطات‬ ‫ال �ث�ل�اث يف ات �خ��اذ ال� �ق ��رارات وانفاذ‬ ‫القانون‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫احتجاجات‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫‪3‬‬

‫زارت املحافظة وطالبت ال�سلطات العليا ب�إلغاء املهرجان‬

‫الحركة اإلسالمية ّ‬ ‫تنظم حملة وطنية لرفض إقامة‬ ‫مهرجان جرش‬ ‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ّ‬ ‫نظمت احلرك ُة الإ�سالمي ُة حمل ًة وطني ًة �أعلنت فيها رف�ضها �إقامة مهرجان جر�ش وطالبت اجلهات العليا‬ ‫ب�إلغائه‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت احلمل ُة بياناً و ّقع عليه �آالف املواطنني من خمتلف مناطق و�أنحاء حمافظة جر�ش جاء فيه‪« :‬حر�صاً‬ ‫م ّنا على م�صلحة الوطن وحماية املجتمع من عوامل االنحراف وحفاظاً على موارد البلد من الهدر‪ ،‬وحر�صاً على‬ ‫م�صلحة �أبناء حمافظة جر�ش من نق�ص خدمات املاء والكهرباء واالكتظاظات املرورية التي ي�س ّببها املهرجان ُنعلن‬ ‫رف�ضنا لإقامة املهرجان»‪.‬‬ ‫وابتدئ البيان بقوله �سبحانه وتعاىل‬ ‫"و�إذا �أردنا �أن نُهلك قري ًة �أمرنا مرتفيها‬ ‫ُ‬ ‫فدمرناها‬ ‫فف�سقوا فيها فحقّ عليها‬ ‫القول ّ‬ ‫تدمرياً"‪ .‬وانطلقت احلمل ُة التي ّ‬ ‫نظمتها‬ ‫احل��رك� َة الإ��س�لام�ي� َة بالتعاون م��ع التيار‬ ‫ال �� �س �ل �ف��ي يف ج ��ر� ��ش وع� � ��د ٍد م ��ن وجهاء‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ة يف خم �ت �ل��ف ق ��رى وخم ّيمات‬ ‫حمافظة جر�ش‪.‬‬ ‫و� �ش � ّك �ل��ت احل��رك��ة الإ� �س�لام �ي��ة وف ��داً‬ ‫زار حم � ��اف � � َ‬ ‫�ظ ج � ��ر� � ��ش‪ ،‬و�أط � �ل � �ع� ��ه على‬ ‫ا�سباب رف�ض احل��رك��ة الإ�سالمية �إقامة‬ ‫امل�ه��رج��ان‪ .‬وحت � ّدث نائب �شعبة الإخوان‬ ‫امل�سلمني يف جر�ش �سليمان �سالمة ال�سعد‬ ‫�أمام املحافظ حول �أ�سباب رف�ض املهرجان‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪" :‬هذا املهرجان ال ين�سجم �أوال مع‬

‫الد�ستور الذي ين�ص على �أنّ دين الدولة‬ ‫الر�سمي هو الإ�سالم‪ ،‬وفعاليات املهرجان‬ ‫تتعار�ض كلياً مع الإ�سالم‪ ،‬فالإ�سالم ي�أمر‬ ‫ب��احل���ش�م��ة واالح �ت �� �ش��ام وامل �ه��رج��ان ي�أتي‬ ‫ربج‪،‬‬ ‫عك�س ه��ذا بالتبذّل واالب �ت��ذال والت ّ‬ ‫عالو ًة على �أنّ الظرف االقت�صادي ال ي�سمح‬ ‫بتبديد الأموال الأردنية بغري طائل وبغري‬ ‫فائدة‪ ،‬و�إنني �أ�ستهجن مطاردة احلكومة‬ ‫للعمالة الوافدة وحماولة التخفيف منها‬ ‫رغم حاجتنا املا�سة �إليها‪ ،‬علماً ب�أنّ ه�ؤالء‬ ‫ج�م�ي�ع�اً ال ي�ت�ق��ا��ض��ون رب ��ع م��ا ي�ستهلكه‬ ‫املغنّون واملطربون واملطربات من اخلارج‪،‬‬ ‫ف ��أي��ن ه��ي ال�ن�ظ��رة ال�ث��اق�ب��ة يف االقت�صاد‬ ‫املجتمعي"‪ .‬متابعاً‪" :‬ونحن الآن منر يف‬ ‫ظروف �سيا�سية �صعبة وقلوبنا تقطر دماً‬

‫على ما يح�صل يف �سوريا ونحن جزء من‬ ‫متوحدة ذات‬ ‫�سوريا اجلنوبية‪ ،‬عائالتنا‬ ‫ّ‬ ‫�أ� �ص��ول واح ��دة‪ ،‬ف�لا ُي�ع�ق��ل �أن ن�ف��رح وهو‬ ‫يحزنون و�أن نبطر وهم ُيذبحون‪ ،‬واجلرح‬ ‫النازف يف فل�سطني وخ�صو�صاً يف ح�صار‬ ‫غ ��زة ي�ج��ب �أن ُي �ث�ير يف ن�ف��و��س�ن��ا اخلجل‬ ‫مم��ا ن�ح��ن ف�ي��ه‪ ،‬ال �سيما ون�ح��ن ن�ستذكر‬ ‫�صالح الدين الأي��وب��ي ال��ذي �أق�سم مييناً‬ ‫�أال يبت�سم وامل�سجد الأق���ص��ى حت��ت حكم‬ ‫ال�صليبيني"‪.‬‬ ‫ُي�شار �إىل �أنّ احلملة الوطنية لرف�ض‬ ‫�إق��ام��ة مهرجان جر�ش �شارك فيها �آالف‬ ‫امل��واط�ن�ين م��ن خمتلف مناطق حمافظة‬ ‫والتوجهات‬ ‫جر�ش ومن خمتلف الع�شائر‬ ‫ّ‬ ‫الفكرية‪.‬‬

‫من زيارة احلركة الإ�سالمية ملحافظ جر�ش‬

‫«االتحاد الوطني»‪ :‬قانون االنتخاب انتكاسة للجهود اإلصالحية مهرجان خطابي يف الكرك اليوم ضد رفع األسعار‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و�صف حزب االحتاد الوطني الأردين‬ ‫ت��وج �ه��ات جم�ل����س ال �ن ��واب ح �ي��ال قانون‬ ‫االنتخاب باالنتكا�سة جلهود الإ�صالح‪.‬‬ ‫وق ��ال "االحتاد الوطني"‪ ،‬يف بيان‬ ‫��ص�ح��ايف‪� ،‬أم ����س‪� ،‬إن "احلزب ي�ن�ظ��ر �إىل‬ ‫ت ��وج ��ه جم �ل ����س ال � �ن� ��واب ح� �ي ��ال قانون‬ ‫االنتخاب ببالغ القلق ملا ي ��ؤدي �إليه من‬ ‫انتكا�سة جلهود الإ�صالح ال�شامل‪ ،‬ب�أبعاده‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية"‪.‬‬ ‫ورف ����ض احل� ��زب اع �ت �م��اد "النواب"‬

‫‪ 17‬مقعدا نيابيا لـ"الدائرة االنتخابية‬ ‫العامة"‪ ،‬معتربا ذلك انقالبا على الإرادة‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬وي��دف��ع ب��ال�ب�لاد �إىل منعطف‬ ‫خطري جديد‪.‬‬ ‫ور�أى "االحتاد الوطني" �إق � ��رار‬ ‫املجل�س لتق�سيمات ال��دوائ��ر االنتخابية‬ ‫املحلية ب�ه��ذه ال�ط��ري�ق��ة يعترب حماولة‬ ‫لتق�سيم املق�سم �أ�صال‪ ،‬وال ي�صب باجتاه‬ ‫�سعي الأردن�ي�ين �إىل قانون انتخاب يعرب‬ ‫ع��ن �إرادت � �ه ��م ال��وط �ن �ي��ة احل�ق�ي�ق�ي��ة‪ ،‬وال‬ ‫ميكنهم من ممار�سة ال�سلطة عرب الهيئات‬ ‫املنتخبة‪.‬‬

‫واع �ت�ب�ر ب �ي��ان احل� ��زب �أن م ��ا �أجن ��ز‬ ‫من م��واد قانون االنتخاب –حتى الآن–‬ ‫يقو�ض ب�شكل منظم عمليات الإ�صالح‪،‬‬ ‫ال� �ت ��ي ي �ق ��وده ��ا امل� �ل ��ك ع� �ب ��داهلل ال� �ث ��اين‪،‬‬ ‫وال �ه��ادف��ة اىل ب�ن��اء ب��رمل��ان متثيلي يعرب‬ ‫عن الإرادة الوطنية‪ ،‬ويف�ضي �إىل جمل�س‬ ‫نواب حزبي‪ ،‬وحكومات برملانية براجمية‪،‬‬ ‫ق��ادرة على �إدارة دف��ة الإ��ص�لاح ال�سيا�سي‬ ‫واالقت�صادي واالجتماعي‪.‬‬ ‫وزاد‪" :‬م�صلحة الأردن ت�ستدعي‬ ‫ت �ب �ن��ي م �ت �ط �ل �ب��ات امل ��رح� �ل ��ة‪ ،‬فالإ�صالح‬ ‫احل�ق�ي�ق��ي يتطلب تغيري فل�سفة البنى‬

‫الت�شريعية الالزمة للعملية ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وه ��و م ��ا خ��ال �ف��ه ال� �ن ��واب مبخرجاتهم‪،‬‬ ‫�إذ عاك�ست ق��وى ال���ش��د العك�سي الإرادة‬ ‫ال���ش�ع�ب�ي��ة وامل �ت �ط �ل �ب��ات ال��دول �ي��ة للنمو‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬وخالفت ما تتطلع �إليه من‬ ‫حا�ضر وم�ستقبل الوطن"‪.‬‬ ‫وح ��ث "االحتاد الوطني" القوى‬ ‫والأح��زاب الأردنية على رف�ض �أي قانون‬ ‫ان�ت�خ��اب ال ي�ج��ذر ال��دمي�ق��راط�ي��ة ويعزز‬ ‫مكانة الأحزاب برملانيا‪ ،‬وميكنها من لعب‬ ‫دورها يف العملية ال�سيا�سية‪ ،‬ويراكم على‬ ‫ما حققته حتى الآن من منجزات‪.‬‬

‫«املهندسني» تجدد دعوتها لتشكيل لجنة إلعادة دراسة اتفاقية «برتش برتوليوم»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ج��ددت نقابة املهند�سني دعوتها �إىل‬ ‫��ض��رورة ت�شكيل جلنة فنية ت�ضم خرباء‬ ‫وخمت�صني وم��ال�ي�ين وق��ان��ون�ي�ين لإعادة‬ ‫درا� �س��ة ب�ن��ود ات�ف��اق�ي��ة ال���ش��رك��ة الوطنية‬ ‫ل�ل�ب�ترول م��ع ��ش��رك��ة ب��ري�ت����ش برتوليوم‬ ‫للتنقيب عن الغاز يف حقل الري�شة وذلك‬ ‫بعد �إقرارها التو�صيات اخلا�صة ال�صادرة‬ ‫ع��ن ال �ي��وم ال�ع�ل�م��ي ال ��ذي �أق��ام �ت��ه �شعبة‬ ‫هند�سة املناجم والتعدين يف النقابة‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ن �ق �ي��ب امل �ه �ن��د� �س�ين املهند�س‬ ‫عبداهلل عبيدات ا�ستعداد النقابة للتعاون‬

‫وت�سخري خرباتها الفنية يف ه��ذا املجال‬ ‫نظراً لأن الدرا�سات وامل�سوح �أثبتت وجود‬ ‫كميات كبرية من الغاز واالمتيازات التي‬ ‫�أعطيت لل�شركة الربيطانية متنع الأردن‬ ‫من حتقيق ا�ستفادة حقيقية تلبي طموح‬ ‫�أبناء ال�شعب الأردين‪ ،‬الأمر الذي يجعلنا‬ ‫ن�ضع ع�لام��ة ا��س�ت�ف�ه��ام ح��ول االتفاقية‬ ‫مل��ا فيها م��ن ب�ن��ود ظ��امل��ة وغ�ير ع��ادل��ة وال‬ ‫ت�صل للحد الأدنى الذي يتطلع �إليه �أبناء‬ ‫ال�شعب الأردين‪ ،‬داع�ي�اً جمل�س الأعيان‬ ‫�إىل ع��دم �إق��رار اتفاقية االمتياز و�إعادة‬ ‫درا��س�ت�ه��ا مل��ا فيه م�صلحة ال��وط��ن وذلك‬ ‫ب�ح���س��ب ال �ت��و� �ص �ي��ات ال �ت��ي ق��دم �ه��ا عدد‬

‫م��ن اخل�ب�راء وامل�خ�ت���ص�ين ملجل�س نقابة‬ ‫املهند�سني‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ع �ب �ي ��دات �إىل �أن النقابة‬ ‫ا��س�ت���ض��اف��ت الأ� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي جمموعة‬ ‫م ��ن اخل �ب��راء ال� ��ذي و� �ض �ع��وا ت�صورهم‬ ‫وقدموا العديد من املالحظات اخلا�صة‬ ‫باالتفاقية والتي �ستقوم النقابة برفعها‬ ‫للجهات امل���س��ؤول��ة‪ ،‬حيث هدفت النقابة‬ ‫�إىل �إب��راز ما �ست�سببه هذه االتفاقية من‬ ‫�أ��ض��رار على ال�شعب الأردين واالقت�صاد‬ ‫امل�ح�ل��ي‪ .‬و�أك ��د ع�ب�ي��دات �أن الأردن ميلك‬ ‫من اخلربات الهند�سية يف هذا املجال ما‬ ‫ي�ؤهلهم لتوزين االتفاقية وحتقيق اكرب‬

‫فائدة للأردن بد ًال من طريقتها و�صيغتها‬ ‫احل��ال �ي��ة‪ .‬م���س�ت�غ��رب�اً ك �ي��ف ي �ت��م �إعطاء‬ ‫امتياز ح�صري لل�شركة الربيطانية دون‬ ‫النظر مل�صلحة ال�شعب وم��دى اال�ستفادة‬ ‫املتحققة له‪.‬‬ ‫و�أو�ضح عبيدات �أن اتفاقية االمتياز‬ ‫امل ��ذك ��ورة � �س �ت �ح��رم الأردن م ��ن م� ��وارده‬ ‫الطبيعية م��ن خ�ل�ال الن�سب الب�سيطة‬ ‫والتي تبد�أ من ن�سبة ‪ 1‬يف املئة من ن�سب‬ ‫الإنتاج �إ�ضافة �إىل �أنه ال يوجد �أي التزام‬ ‫من قبل ال�شركة بتعيني وت�شغيل �أردنيني‬ ‫مم��ا ي�ترك عالمة ا�ستفهام كبرية حول‬ ‫هذه الق�ضية‪.‬‬

‫«املمرضني» تطالب برفع معد قبول املمرضني يف الجامعات‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طالبت نقابة املمر�ضني برفع معدل‬ ‫القبول يف كليات التمري�ض اىل ‪ 80‬يف املئة‬ ‫من معدل الثانوية العامة وح�صر القبول‬ ‫يف الفرع العلمي فقط‪.‬‬ ‫كما طالبت النقابة يف ر�سالة وجهها‬ ‫نقيب املمر�ضني حممد حتاملة لوزير‬

‫التعليم العايل والبحث العلمي الدكتور‬ ‫وج�ي��ه ع��وي����س بخف�ض �أع� ��داد املقبولني‬ ‫لل�سنوات الدرا�سية الثالث القادمة اىل‬ ‫‪ %50‬من الطاقه الإ�ستيعابية لكل كلية‪،‬‬ ‫وزيادة ن�سبة الطالبات الإناث يف القبول‪.‬‬ ‫وبرر حتاملة مطالب النقابة بارتفاع‬ ‫ن�سبة البطالة ب�ين املمر�ضني وتزايدها‬ ‫ب���ش�ك��ل م�ت���ص��اع��د وك �ب�ي�ر‪ ،‬ول �ك��ون �أع ��داد‬ ‫اخل��ري �ج�ين ت��زي��د ع�ل��ى م�ت�ط�ل�ب��ات �سوق‬

‫العمل ب�أ�ضعاف‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان ن�سبة البطالة احلالية‬ ‫تزيد على ‪ %25‬وم��ن املتوقع �أن ت�صل يف‬ ‫غ �� �ض��ون ث�ل�اث � �س �ن��وات اىل ‪ 50‬يف املئة‬ ‫من عدد املمر�ضني االجمايل يف اململكة‪،‬‬ ‫وي �� �ض��اف �إىل ذل ��ك ان �خ �ف��ا���ض م�ستوى‬ ‫اخلريجني �إىل ما دون القدرة التناف�سية‬ ‫ل�ل�ح���ص��ول ع �ل��ى وظ��ائ��ف داخ� ��ل اململكة‬ ‫وخارجها‪.‬‬

‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫ت �ق �ي��م ال �ف �ع��ال �ي��ات ال �ن �ق��اب �ي��ة وال �� �ش �ع �ب �ي��ة يف‬ ‫حمافظة ال�ك��رك مهرجانا خطابيا عند ال�ساعة‬ ‫اخلام�سة من م�ساء اليوم الثالثاء يف قاعة جممع‬ ‫النقابات املهنية مبدينة الكرك حتت عنوان "معا‬ ‫لوقف م�سل�سل رفع اال�سعار"‪.‬‬ ‫ويرتكز احلديث يف املهرجان امل�شار �إليه حول‬ ‫م���س��اوئ ال�سيا�سات احلكومية ال�ت��ي ق��ال البيان‬

‫أبو السمن يقيل رئيس بلدية الهاشمية‬ ‫بعد أحداث شغب شهدها اللواء‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�أغلق اهايل لواء الها�شمية الطريق الرئي�س‬ ‫الوا�صل بني حمافظتي الزرقاء واربد ظهر �أم�س‬ ‫الإث �ن�ين؛ اح�ت�ج��اج�اً على ت�صرفات رئي�س جلنة‬ ‫بلدية الها�شمية ابراهيم بريزات‪ ،‬مهددين بحرق‬ ‫املحال التجارية املجاورة للبلدية ومركبات خا�صة‪.‬‬ ‫وق��ام االه ��ايل ب ��إح��راق الإط� ��ارات و��س��ط الطريق‬ ‫ومنع املركبات من املرور‪.‬‬ ‫وروى �شهود عيان ان احتجاج االه��ايل جاء‬ ‫ب�ع��د ان ��دالع م���ش��اج��رة ��ص�ب��اح �أم ����س ب�ين موظف‬ ‫يدعى �سامي الزيود ورئي�س البلدية‪ ،‬قبل ان يقدم‬

‫املوظف �شكوى بحق الربيزات يف املركز االمني‪.‬‬ ‫ويف تطور الحق ابلغ حمافظ الزرقاء �سامح‬ ‫امل �ج��ايل املحتجني ان وزي ��ر ال�ب�ل��دي��ات م��اه��ر ابو‬ ‫ال�سمن قرر اقالة ابراهيم الربيزات‪ ،‬وتعيني منور‬ ‫ابو الهيال كرئي�س جديد للجنة بلدية الها�شمية‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ال���ش�ه��ود اىل ان املحتجني احتجزوا‬ ‫احد املوظفني واعتدوا عليه‪ ،‬الفتني اىل ان رجال‬ ‫االمن مل يتدخلوا حلماية املوظف‪.‬‬ ‫يذكر ان ابناء لواء الها�شمية تقدموا ب�شكاوى‬ ‫ع��دي��دة ب�خ���ص��و���ص ت �� �ص��رف��ات رئ �ي ����س البلدية‪،‬‬ ‫م�ع�ت�بري��ن ان ��ه مي��ار���س ال�ت�م�ي�ي��ز ب�ي�ن املوظفني‪،‬‬ ‫ا��ض��اف��ة اىل ��س��وء معاملته للمواطنني‪ .‬بح�سب‬ ‫�شهود العيان‪.‬‬

‫محافظ الطفيلة يلتقي معتصمي «إسمنت الرشادية»‬ ‫لواء ب�صريا‪ -‬برتا‬

‫وق��ال ان ه��ذه امل�شكالت ق��د �أدت اىل‬ ‫هدم ما بناه االردن على مدى عقود من‬ ‫�أج��ل الإرت �ق��اء مبهنة التمري�ض عندما‬ ‫�أ��ص�ب�ح��ت م�ه�ن��ة م�ت�م�ي��زة ع�ل��ى امل�ستوى‬ ‫االق�ل�ي�م��ي وال � ��دويل‪ ،‬و�أ��ص�ب�ح��ت الآن يف‬ ‫ت��راج��ع ملحوظ ب��ل ت��ده��ور ك�ب�ير‪ ،‬داعيا‬ ‫اىل وق ��ف ه ��ذا ال �ت��ده��ور يف ح ��ال املهنة‬ ‫واخلريجني و�إتاحة الفر�صة لتمكني حل‬ ‫هذا الواقع‪.‬‬

‫�إن�ه��ا �أثقلت كاهل امل��واط�ن�ين باملزيد م��ن االعباء‬ ‫والتكاليف املعي�شية ملعاجلة ازمة البلد املالية‪.‬‬ ‫وانتقد البيان م�سل�سل رفع اال�سعار املت�صاعد‬ ‫يف غ �ي��اب �أي ردع او حت ��رك ��ش�ع�ب��ي ح �ي��ال هذه‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ات ال �ت��ي ت�ت�غ��ا��ض��ى ع��ن ال�ف��ا��س��دي��ن وما‬ ‫نهبوه من اموال وثروات الوطن‪ ،‬حيث �أكد البيان‬ ‫��ض��رورة ا��س�ترداد ه��ذه االم��وال وال�ث�روات كخيار‬ ‫وحيد وحقيقي ملعاجلة االزم��ة االقت�صادية بدل‬ ‫ال �ل �ج��وء �إىل ج �ي��وب امل��واط �ن�ين ال��ذي��ن يعي�شون‬ ‫معظمهم حتت خط الفقر‪.‬‬

‫دعا حمافظ الطفيلة الدكتور ها�شم ال�سحيم‬ ‫�إىل عقد اجتماع يف مبنى املحافظة �أم�س مع ع�شرة‬ ‫من معت�صمي �شركة �إ�سمنت الر�شادية للبحث يف‬ ‫حلول ممكنة ومنطقية ملطالبهم‪.‬‬ ‫و�أكد ال�سحيم خالل زيارته خيمة االعت�صام‬ ‫ولقائه ع��ددا م��ن متقاعدي ال�شركة املعت�صمني‬ ‫ام��ام بوابة امل�صنع يف الر�شادية ام�س �أن��ه �سيقوم‬ ‫بنقل مطالبهم �إىل اجلهات الر�سمية التي �ستكون‬ ‫م�ن���ص�ف��ة يف ح ��ال ك��ان��ت ت �ل��ك امل �ط��ال��ب �شرعية‬ ‫وقانونية‪.‬‬

‫وا�� �ض ��اف ان� ��ه � �س �ي �خ��اط��ب اجل� �ه ��ات املعنية‬ ‫ل��درا� �س��ة امل �ط��ال��ب‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان امل��واط��ن هو‬ ‫منطلق التطور يف الأردن و�أن امل�س�ؤولني يف كل‬ ‫امل �ي��ادي��ن م ��وج ��ودون خل��دم��ة ال��وط��ن واملواطن‬ ‫وامل �ح��اف �ظ��ة ع�ل��ى ح�ق��وق��ه وامل���س��اه�م��ة يف �إيجاد‬ ‫احللول لها على اختالفها‪.‬‬ ‫يذكر �أن متقاعدي �إ�سمنت الر�شادية �أقاموا‬ ‫خيمة العت�صام مفتوح قبل ثالثة �أيام �أمام بوابة‬ ‫امل�صنع؛ للمطالبة بحقوق و�صفوها بامل�شروعة‬ ‫وذل � ��ك �أ� � �س ��وة ب ��زم�ل�اء ل �ه��م ت� �ق ��اع ��دوا بعدهم‪،‬‬ ‫وا�ستفادوا من امتيازات عدة مثل الت�أمني ال�صحي‬ ‫واحلوافز‪.‬‬

‫حقوق‬

‫تركيب ‪ 216‬كامريا مراقبة يف مؤسسات الرعاية االجتماعية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬

‫وزارة التنمية االجتماعية‬

‫ت� ��� �س� �ت� �ع ��د وزارة ال� �ت� �ن� �م� �ي ��ة‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة ل�ت���ش�غ�ي��ل ك ��ام�ي�رات‬ ‫م ��راق� �ب ��ة مت ت��رك �ي �ب �ه��ا يف م ��راك ��ز‬ ‫وم ��ؤ� �س �� �س��ات ال��رع��اي��ة االجتماعية‬ ‫التابعة للوزارة‪.‬‬ ‫مدير مديرية الأبنية وامل�ساكن‬ ‫يف ال� ��وزارة ع���ص��ام ��ش��ري��دة ق��ال انه‬ ‫ج��رى تركيب ‪ 216‬ك��ام�يرا مراقبة‬ ‫على نفقة الديوان امللكي يف م�ؤ�س�سات‬ ‫الرعاية االجتماعية التابعة ملديرية‬ ‫الدفاع االجتماعي بالوزارة‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫�أنّ وزارة التنمية ب�صدر ا�ستكمال‬ ‫تركيب كامريات املراقبة يف م�ؤ�س�سات‬ ‫الرعاية الأخرى‪.‬‬ ‫وت�شمل تلك امل�ؤ�س�سات مراكز‬ ‫ت ��أه �ي��ل الأح� � � ��داث وم ��رك ��ز ت�أهيل‬

‫ورع ��اي ��ة امل �ت �� �س��ول�ين ودار ال��وف��اق‬ ‫الأ�� �س ��ري �إىل ج��ان��ب ج ��زء م��ن دور‬ ‫رعاية الأيتام‪.‬‬ ‫وت �ه��دف امل��راق�ب��ة الإلكرتونية‬ ‫�إىل احل��د م��ن تعر�ض ن��زالء مراكز‬ ‫ال ��رع ��اي ��ة االج �ت �م ��اع �ي ��ة ومتلقي‬ ‫اخل� ��دم� ��ات ف �ي �ه �م��ا �إىل انتهاكات‬ ‫وجتاوزات حلقوقهم‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د �� �ش ��ري ��دة �أنّ ك ��ام�ي�رات‬ ‫املراقبة ّ‬ ‫مت تركيبها وف��ق متطلبات‬ ‫معايري حقوق الإن�سان‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫ع�ق��د ل �ق��اء ب �ه��ذا ال �� �ش ��أن م��ع املركز‬ ‫الوطني حلقوق الإن�سان يف غ�ضون‬ ‫الأيام املقبلة‪.‬‬ ‫وح��ددت ال��وزارة مدة �شهر �أمام‬ ‫كل من مديريتي التطوير امل�ؤ�س�سي‪،‬‬ ‫والأب�ن�ي��ة وامل�ساكن لتجهيز �أنظمة‬ ‫امل ��راق� �ب ��ة االل �ك�ت�رون �ي ��ة يف مراكز‬

‫وم ��ؤ� �س �� �س��ات ال��رع��اي��ة االجتماعية‬ ‫وذلك بح�سب خطة حت�سني خدمات‬ ‫ق �ط��اع ال��رع��اي��ة االج�ت�م��اع�ي��ة التي‬ ‫�أق��رت �ه��ا ال � � ��وزارة ب �ع��د زي � ��ارة امللك‬ ‫عبداهلل الثاين يف ‪ 4‬ال�شهر احلايل‬ ‫ملبنى الوزارة‪.‬‬ ‫وت �ط �ل��ع وزارة ال�ت�ن�م�ي��ة حاليا‬ ‫على جتارب الدول العاملية يف ال�ش�أن‬ ‫ب�ه��دف اع�ت�م��اد تعليمات للمراقبة‬ ‫االل�ك�ترون�ي��ة يف م��راك��ز وم�ؤ�س�سات‬ ‫ال ��رع ��اي ��ة االج �ت �م��اع �ي��ة ت �ت �ف��ق مع‬ ‫معايري حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك تنظم وزارة التنمية‬ ‫اليوم بالتعاون مع املنظمة الدولية‬ ‫ل�ل�إ��ص�لاح اجل�ن��ائ��ي ور��ش��ة م�ؤمترا‬ ‫عن "ا�ستحداث �آلية م�ستقلة للرقابة‬ ‫والتفتي�ش على م��راك��ز وم�ؤ�س�سات‬ ‫ودور الرعاية االجتماعية"‪.‬‬

‫وي � ��أت � ��ي امل � ��ؤمت � ��ر للتو�صية‬ ‫الداعية �إىل �إن�شاء �آل�ي��ة م�ستقلة‬ ‫ل �ل��ر� �ص��د وال ��رق ��اب ��ة ع �ل��ى مراكز‬ ‫وم � ��ؤ� � �س � �� � �س� ��ات ودور ال� ��رع� ��اي� ��ة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬لتتوىل و�ضع املعايري‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ل� �ل� �ج ��ودة واالع� �ت� �م ��اد‬ ‫ومتابعة تنفيذها ور�صد االلتزام‬ ‫ب� �ه ��ا‪ ،‬و�إ� � � �ص� � ��دار ت� �ق ��اري ��ر دوري � ��ة‬ ‫بخ�صو�صها لتوفري �ضمانة �أكرب‬ ‫وح�م��اي��ة حل �ق��وق متلقي خدمات‬ ‫الرعاية االجتماعية‪.‬‬ ‫وي ��راج ��ع امل ��ؤمت ��ر واق ��ع احلال‬ ‫ودور اجل� �ه ��ات ال��رق��اب �ي��ة احل ��ايل‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب ب�ح��ث م��واط��ن ال�ضعف‬ ‫و�سبل تطويرها‪ ،‬م��ع الرتكيز على‬ ‫دور امل ��ؤ� �س �� �س��ات امل�ع�ن�ي��ة ع �ل��ى وجه‬ ‫اخل�صو�ص منظمات املجتمع املدين‬ ‫وفرق املتطوعني‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫مندوب امللك يرعى االحتفال الرئيسي بذكرى اإلسراء واملعراج‬

‫من االحتفال بالإ�سراء واملعراج‬

‫وح�ضر االحتفال عدد من كبار رجال الدين وعدد من �سفراء الدول العربية واال�سالمية‪.‬‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫وقال وزير االوقاف وال�ش�ؤون واملقد�سات اال�سالمية الدكتور عبدال�سالم العبادي يف كلمة باالحتفال الذي‬ ‫مندوبا عن امللك عبداهلل الثاين رعى االمري علي بن نايف ام�س االثنني االحتفال بذكرى اال�سراء واملعراج نظمته اللجنة الوطنية لالحتفال باملنا�سبات الدينية «ان ذكرى اال�سراء واملعراج متثل امتداد اال�سالم وبها كللت‬ ‫م�سرية الدعوة تكرميا واعجازا‪ ،‬فكانت بل�سما �شافيا ملعاناة الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم»‪.‬‬ ‫ال�شريفني يف م�سجد ال�شهيد امل�ؤ�س�س عبداهلل االول‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��ر���ض ال �ع �ب��ادي � �س�ي�رة النبي‬ ‫ال �ك��رمي ��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م العطرة‬ ‫خ�صو�صا ما يتعلق منها بذكرى اال�سراء‬ ‫واملعراج‪ ،‬والدرو�س والعرب حلادثة اال�سراء‬ ‫وامل �ع��رج وم�ن�ه��ا ان اال� �س��راء وامل �ع��راج اكد‬ ‫ارتباط امل�سجد االق�صى املبارك بامل�سجد‬ ‫احل ��رام ارت�ب��اط��ا خ��ال��دا‪ ،‬وح��دث اال�سراء‬ ‫واملعراج يعترب فتحا روحيا لهذا امل�سجد‬ ‫وما حوله‪ ،‬وكذلك احلادثة ت�أكيد ملنزلة‬ ‫امل�سجد االق�صى العظيمة وما حوله‪.‬‬ ‫واك� ��د يف ه ��ذا ال �� �س �ي��اق ان ��ه ال يجوز‬ ‫الر�ضا باالعتداء عليه او التفريط به او‬ ‫تدني�سه‪ ،‬مبينا �أن الها�شميني حر�صوا‬

‫على املحافظة عليه‪ ،‬وعملوا على اعماره‬ ‫ورعايته خلفا عن �سلف‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ال �ع �ب��ادي ان � �ص�ل�اة الر�سول‬ ‫االعظم باالنبياء على ثرى بيت املقد�س‬ ‫ت ��ؤك��د وح ��دة ال��دي��ان��ات ال �� �س �م��اوي��ة‪ ،‬وان‬ ‫اال� �س�ل�ام ه��و ال��ر� �س��ال��ة اخل��امت��ة للنا�س‬ ‫كافة‪ ،‬م�ضيفا انه يف هذه الرحلة فر�ضت‬ ‫ال�صلوات اخلم�س‪.‬‬ ‫وقال العبادي ان هذه الرحلة جاءت‬ ‫ل�ت�ك��رمي ن�ب��ي ال �ه��دى حم�م��د ��ص�ل��ى اهلل‬ ‫عليه و�سلم وفيها الداللة العظيمة على‬ ‫تلقيه من ربه الر�سالة والدين‪ ،‬مبينا ان‬ ‫معراج النبي العربي االمني كان بروحه‬

‫وج�سده وان هذه الرحلة متت باليقظة‬ ‫ولي�س يف امل�ن��ام م��دل�لا على ذل��ك ب�أيات‬ ‫قر�آنية‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال م�ساعد االم�ين العام‬ ‫ل�ش�ؤون القد�س �سماحة ال�شيخ عبدالعظيم‬ ‫�سلهب ان مدينة القد�س حظيت بالكثري‬ ‫من الف�ضائل لرفعة مكانتها وعلو �ش�أنها‬ ‫ف�ه��ي ار���ض ال�ن�ب��وات ومنطلق الر�ساالت‬ ‫وموطن االنبياء وال�صاحلني وقد اكرمها‬ ‫اهلل ع ��ز وج� ��ل ب� ��ان و� �ض��ع ف �ي �ه��ا امل�سجد‬ ‫االق�صى وباركه اهلل وما حوله وهي اوىل‬ ‫القبلتني وث��اين م�سجد و��ض��ع للنا�س يف‬ ‫االر� ��ض وال �ي��ه ا� �س��رى ب��ال�ن�ب��ي امل�صطفى‬

‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان اال�سراء واملعراج معجزتان‬ ‫خالدتان فيهما تكرمي للنبي وت�شريف‬ ‫لبيت املقد�س بيت الطهر والعبادة بوابة‬ ‫االر�� ��ض اىل ال���س�م��اء وار�� ��ض الر�ساالت‬ ‫تهفو اليها افئدة امل�ؤمنني‪ ،‬وان احلادثة‬ ‫اعالن رباين با�سالمية امل�سجد االق�صى‬ ‫وا� �س�لام �ي��ة دي ��ار اال�� �س ��راء وف �ت��ح روحي‬ ‫لبيت املقد�س وحتفيز لالمة اال�سالمية‬ ‫بوجوب احلر�ص عليها واملحافظة على‬ ‫قد�سيتها وط�ه��ارت�ه��ا وا��س�ت�ن�ق��اذه��ا كلما‬ ‫وقع عليها اعتداء‪.‬‬ ‫وق � ��ال � �س �ل �ه��ب ان م��دي �ن��ة القد�س‬

‫وزير األوقاف يفتتح فعاليات امللتقى‬ ‫القرآني الرتبوي‬

‫ت �ت �ع��ر���ض ه� ��ذه االي� � ��ام مل �خ��اط��ر كثرية‪،‬‬ ‫ف� ��� �س� �ل� �ط ��ات االح � � �ت� �ل��ال اال�� �س ��رائ� �ي� �ل ��ي‬ ‫ت�ع�م��ل ج��اه��دة ل�ت�غ�ي�ير ط��اب�ع�ه��ا العربي‬ ‫واال��س�لام��ي وطم�س معاملها احل�ضارية‬ ‫والتاريخية وتبديل هويتها وتهويدها‬ ‫وحتاول تغيري الو�ضع القائم يف امل�سجد‬ ‫االق�صى بالعمل على �سحب �صالحيات‬ ‫االوق � ��اف اال� �س�لام �ي��ة يف ادارة امل�سجد‬ ‫والقيام بواجب ترميمه‪.‬‬ ‫واك��د �سلهب اهمية اف�شال حماوالت‬ ‫االحتالل وااللتفاف حول امل�سجد االق�صى‬ ‫وال�صالة فيه يف كل االوقات‪ ،‬م�شددا على‬ ‫� �ض��رورة ن���ص��رة االم ��ة اال� �س�لام �ي��ة الهل‬

‫ال�ق��د���س ودع��م �صمودهم م��ادي��ا ومعنويا‬ ‫ليظلوا ال�صخرة املنيعة يف وجه الغطر�سة‪،‬‬ ‫وال�صمود يف وجه التحديات اىل ان ي�أذن‬ ‫اهلل بالفرج القريب‪.‬‬ ‫وال� �ق ��ت ال �� �ش��اع��رة ن �ب �ي �ل��ة اخلطيب‬ ‫ق�صيدة يف و�صف حادثة املعراج مطلعها‬ ‫"يا نفحة الطيب ‪ ..‬ا�سراء ومعراجا ‪..‬‬ ‫وامل�سجد االق�صى يزهو بها تاجا"‪.‬‬ ‫وم��ن ث��م ق��دم��ت ف��رق��ة ان ��وار الهدى‬ ‫التابعة ل��وزارة االوق��اف �أنا�شيد وم�شاهد‬ ‫متثيلية روى من خاللها االطفال حادثة‬ ‫اال�سراء واثرها يف نفو�س �صحابة ر�سول‬ ‫اهلل يف ذلك الوقت‪.‬‬

‫‪ 100‬مركز تحفيظ قرآن يف الطفيلة‬ ‫تستعد الستقبال الطلبة‬ ‫الطفيلة‪ -‬برتا‬ ‫جهزت مديرية �أوقاف حمافظة الطفيلة مئة‬ ‫مركز لتحفيظ ال�ق��ر�آن الكرمي وتدري�س علومه‬ ‫مبختلف مناطق املحافظة ال�ستقبال قرابة �أربعة‬ ‫�آالف طالب وطالبة خ�لال العطلة التي ت�ستمر‬ ‫�شهرين‪.‬‬ ‫وقال مدير �أوق��اف الطفيلة ال�شيخ ا�سماعيل‬ ‫اخلطبا ان املراكز التي �ستبد�أ با�ستقبال الطلبة‬ ‫ي ��وم غ ��د االرب� �ع ��اء م � ��زودة ب ��ال �ك ��وادر والو�سائل‬ ‫التعليمية‪ ،‬لعقد برامج تعليمية ت�شتمل على دورات‬ ‫يف حتفيظ القر�آن وتعليم �أحكامه‪ ،‬وحما�ضرات يف‬ ‫الفقه و�أ�صول الدين والأحاديث النبوية ودرو�س‬

‫يف الأخالق ومعاملة الآخرين‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذه ال��دورات ت�شتمل كذلك على‬ ‫تعليم الطلبة �آداب ال�ط�ه��ارة وال��و��ض��وء والأمور‬ ‫الفقهية والآداب العامة وبر الوالدين‪ ،‬مثلما �سيتم‬ ‫ع��ر���ض حم��اور م��ن ر�سالة ع�م��ان ال�ت��ي ت��رك��ز على‬ ‫ر�سالة الإ��س�لام ال�سمحة ونبذ العنف والتطرف‬ ‫والغلو والدعوة �إىل الوالء للأمة والوطن وحمبة‬ ‫الأخ ��ري ��ن‪ .‬وت �ه��دف امل��راك��ز بح�سب اخل�ط�ب��ا اىل‬ ‫�إن�شاء جيل واع قادر على حتمل امل�س�ؤولية ي�ستغل‬ ‫�أوقات فراغه يف الأمور النافعة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل ان عدد امل�شاركني بهذه الدورات بلغ‬ ‫العام املا�ضي نحو ‪ 4500‬طالب وطالبة‪.‬‬

‫املعايطة يدعو لنشر ثقافة العمل‬ ‫التطوعي لدى الشباب العربي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اف �ت �ت��ح وزي � ��ر االوق � � ��اف وال � �� � �ش � ��ؤون واملقد�سات‬ ‫اال�سالمية الدكتور عبدال�سالم العبادي �أم�س االثنني‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات امل�ل�ت�ق��ى ال �ق��ر�آين ال�ت�رب��وي م��ن اج��ل اعداد‬ ‫وث�ي�ق��ة م��رج�ع�ي��ة ع��ن ال �� �ض��واب��ط ال�ع�ل�م�ي��ة والتقنية‬ ‫وال�شرعية لتعليم القران الكرمي با�ستخدام امل�ستجدات‬ ‫التكنولوجية ‪.‬‬ ‫وت�ستمر فعاليات امللتقى ال��ذي تنظمه املنظمة‬ ‫اال��س�لام�ي��ة للرتبية وال�ع�ل��وم وال�ث�ق��اف��ة (اي�سي�سكو)‬ ‫بالتعاون مع الهيئة اخلريية اال�سالمية العاملية واللجنة‬ ‫الوطنية االردنية للرتبية والثقافة والعلوم اربعة ايام‬ ‫يناق�ش خاللها نخبة م��ن علماء امل�سلمني يف الدول‬ ‫العربية اوراق عمل متعددة ت�شخ�ص واق��ع ا�ستخدام‬ ‫التكنولوجيا احلديثة يف خدمة القران الكرمي وتعليمه‬ ‫وجتارب الدول امل�شاركة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫ودع� ��ا ال �ع �ب��ادي امل �ن �ظ �م��ات امل�ت�خ���ص���ص��ة اىل عقد‬

‫مزيد من اللقاءات والندوات لو�ضع مو�ضوع ترجمات‬ ‫القران الكرمي وفق ا�س�س تقنية تراعي الفهم التقني‬ ‫واال�ستفادة من ادوات الع�صر لتحقيق اخلري للمجتمع‬ ‫االن �� �س��اين‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان امللتقى ي�ه��دف اىل خدمة‬ ‫القران الكرمي وو�ضع املعايري الدقيقة التي ت�صونه‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ر�سالة عمان التي حتمل يف م�ضمونها‬ ‫ر��س��ال��ة اال� �س�لام ال�سامية وت��دع��و اىل اع ��داد العلماء‬ ‫واال�ستفادة من التكنولوجيا املعا�صرة واالنفتاح على‬ ‫ك��ل م��ا اخ��ذت��ه الب�شرية‪ ،‬م�شيدا مب�ؤ�س�سة ال البيت‬ ‫ال�ت��ي اودع ��ت تف�سريات ال �ق��ران ال�ك��رمي على موقعها‬ ‫االلكرتوين‪.‬‬ ‫من جانبه قال ممثل االي�سي�سكو الدكتور يو�سف‬ ‫ابو دقة ان توظيف تكنولوجيا القران الكرمي يتطلب‬ ‫اجتناب عدد من املحاذير العلمية والرتبوية والفنية‬ ‫كوجود ن�سخ قر�آنية الكرتونية حتمل اخطاء يف الر�سم‬ ‫اىل املواقع االلكرتونية املعادية للإ�سالم والتي تقدم‬ ‫ن�سخا حمرفة من القران وغريها كلها حماذير جعلت‬

‫العديد من املجامع العلمية تدعو اىل و�ضع مرجعية‬ ‫من املعايري وال�ضوابط ال�شرعية للتعامل مع القران‬ ‫الكرمي ‪.‬‬ ‫وق ��ال ان اجن ��از ال��وث�ي�ق��ة �سي�ضيف لبنه جديدة‬ ‫اىل العمل ال��د�ؤوب الذي تقوم به االي�سي�سكو لتطوير‬ ‫امل�ؤ�س�سات الرتبوية القر�آنية واالرتقاء بكفاءات حفاظ‬ ‫القران الكرمي ‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر���ض مم�ث��ل ال�ه�ي�ئ��ة اخل�يري��ة اال�سالمية‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة خ�ل�ي��ل ح�م��د خ�ل�ال كلمته ن�ي��اب��ة ع��ن الهيئة‬ ‫يف الكويت واق��ع ت�أ�سي�س الهيئة يف الكويت واهدافها‬ ‫املتمثلة يف تقدمي االعمال اخلريية وامل�شاريع التنموية‬ ‫للمحتاجني يف ال�ع��امل واغ��اث��ة املجتمعات االن�سانية‬ ‫م�شريا اىل ان امللتقى يندرج يف اطار التعاون امل�شرتك‬ ‫بني االي�سي�سكو والهيئة اخلريية العاملية ‪.‬‬ ‫ويناق�ش نخبة من العلماء جتارب الدول امل�شاركة‬ ‫حول ال�ضوابط ال�شرعية للأ�س�س املرجعية للتعامل مع‬ ‫القران الكرمي ومناق�شة م�شروع الوثيقة ‪.‬‬

‫قال وزي��ر الدولة ل�ش�ؤون االع�لام واالت�صال‬ ‫الناطق الر�سمي با�سم احلكومة �سميح املعايطة‬ ‫ان امل�شاكل التي تواجه االعالم العربي والر�سمي‬ ‫خ�صو�صاً تتمثل بقلة الدعم املادي وتدخل �سيا�سات‬ ‫الدول فيه‪.‬‬ ‫وبني املعايطة خالل لقائه امل�شاركني مبلتقى‬ ‫�شباب العوا�صم العربية �أم�س االثنني دور االعالم‬ ‫يف ن���ش��ر وت �ع��زي��ز ث�ق��اف��ة ال�ع�م��ل ال�ت�ط��وع��ي لدى‬ ‫ال�شباب العربي‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف خ�ل�ال ال�ل�ق��اء ال ��ذي ح���ض��ره رئي�س‬ ‫املجل�س االعلى لل�شباب عبد الرحمن العرموطي‬ ‫ان الإع�ل�ام يحفز ال�شباب على امل�شاركة باحلياة‬ ‫العامة من خالل تنظيم انف�سهم بهيئات وم�ؤ�س�سات‬ ‫تطوعية و�سيا�سية وحزبية وبناء مفهوم �شامل عن‬ ‫قيم العمل التطوعي‪.‬‬ ‫ودع��ا اىل منح ال�شباب العربي فر�صة للقيام‬ ‫ب��أع�م��ال تطوعية ح�سب م�ي��والت�ه��م وتوجهاتهم‬ ‫ورغ� �ب ��ات� �ه ��م ب �ج �م �ي��ع امل � �ج� ��االت ال ��ري ��ا� �ض �ي ��ة او‬ ‫االجتماعية او ال�سيا�سية‪ ،‬م��ؤك��دا ق��درة ال�شباب‬ ‫العربي على التعبري عن نف�سه‪.‬‬

‫واكد املعايطة ان املجتمعات العربية ت�سعى اىل‬ ‫تنظيم نف�سها من خ�لال كيانات حزبية ونقابية‬ ‫و�سيا�سية وم�ؤ�س�سات جمتمع مدين تعنى بالعمل‬ ‫التطوعي‪ ،‬م�شريا اىل ات�ساع الفجوة بني االعالم‬ ‫الر�سمي والتطور التكنولوجي‪.‬‬ ‫ودار يف نهاية امل�ح��ا��ض��رة نقا�ش ب�ين الوزير‬ ‫وامل�شاركني ا�شتمل على مو�ضوعات تناولت ت�أثري‬ ‫االع �ل�ام ال��ر��س�م��ي ال�ع��رب��ي ع�ل��ى امل�ت�ل�ق��ي العربي‬ ‫وحالة ع��دم الر�ضا من و�سائل االع�لام الر�سمية‬ ‫ودور امل�ؤ�س�سات ال�صحفية يف ممار�سة التوجيه‬ ‫االف�ضل للقطاع ال�شباب العربي‪ ،‬و�شح مو�ضوعات‬ ‫ث �ق��اف��ة ال �ع �م��ل ال �ت �ط��وع��ي ع�ب�ر و� �س��ائ��ل االع�ل�ام‬ ‫الر�سمية واخلا�صة‪.‬‬ ‫ويف نهاية اللقاء ال��ذي ي�ستمر حتى ال�سبت‬ ‫املقبل �سلم رئي�س املجل�س االعلى لل�شباب الوزير‬ ‫امل�ع��اي�ط��ة درع امل�ل�ت�ق��ى ت �ق��دي��را ل� ��دوره يف خدمة‬ ‫االعالم العربي واملحلي‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان املجل�س االع�ل��ى لل�شباب ممثال‬ ‫مب��دي��ري��ة ��ش�ب��اب ال�ع��ا��ص�م��ة ي�ن�ظ��م ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫جامعة ال ��دول العربية ملتقى �شباب العوا�صم‬ ‫العربية ال��ذي ي�شارك فيه ممثلون ع��ن ‪ 13‬دولة‬ ‫عربية ‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫‪5‬‬

‫خدمات‬

‫«العليا للدفاع عن حق العودة» تطالب بزيادة الدعم املالي‬ ‫مليزانية «األونروا»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫دع��ت اللجنة العليا ل�ل��دف��اع ع��ن حق‬ ‫العودة لالجئني الفل�سطينيني يف الأردن‬ ‫ال � ��دول امل��ان �ح��ة ل��وك��ال��ة غ� ��وث وت�شغيل‬ ‫ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني «الأون� ��روا» اىل‬ ‫موا�صلة التزاماتها املالية وزي��ادة الدعم‬ ‫امل ��ايل ب ��دون ق�ي��د او � �ش��رط ل�ه��ا يف �ضوء‬ ‫النمو ال�سكاين لالجئني الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫ال � ��ذي ي� �ت� �ج ��اوز ‪ 4‬يف امل� �ئ ��ة م ��ن عددهم‬ ‫وال �ت �ط��ور اخل��دم��ات��ي وظ ��روف االحتالل‬ ‫واحل�صار اجلائر الذي ميار�سه االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي على ال�ضفة الغربية والقطاع‬

‫امل�ح�ت�ل�ين‪ ،‬ع�ل��ى ن�ح��و ي�ف��اق��م م��ن الأعباء‬ ‫املالية على «الأونروا»‪.‬‬ ‫و� �ش��ددت اللجنة يف م��ذك��رة �أر�سلتها‬ ‫للجنة اال��س�ت���ش��اري��ة ل�ل��وك��ال��ة ال�ت��ي تعقد‬ ‫اج �ت �م��اع��ات �ه��ا يف ع � �م ��ان‪ ،‬ع �ل��ى �� �ض ��رورة‬ ‫التنفيذ الفوري جلميع القرارات الدولية‬ ‫امل�ت�ع�ل�ق��ة بالق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ�سهاالقرار رق��م ‪ 194‬ال�صادر يف كانون‬ ‫الأول عام ‪ 1948‬الذي ين�ص �صراحة على‬ ‫واملهجرين الفل�سطينيني‬ ‫حق الالجئني‬ ‫ّ‬ ‫يف العودة �إىل دي��اره��م‪ ،‬وال�ق��رار ‪ 237‬لعام‬ ‫‪ 1967‬ال ��ذي ي�ن����ص ع�ل��ى ع ��ودة النازحني‬ ‫دون قيد �أو �شرط‪.‬‬

‫ورف�ضت اللجنة حماوالت �إنهاء عمل‬ ‫ال��وك��ال��ة �أو وق��ف عملياتها �أو تخفي�ض‬ ‫خ ��دم ��ات �ه ��ا و�إج� � � � � ��راءات ال �ت �ق �� �ش��ف التي‬ ‫اتخذتها‪� ،‬أو نقل �صالحياتها وامل�س�ؤوليات‬ ‫التي ت�ضطلع بها لأي جهة كانت‪.‬‬ ‫وب� � ��ررت امل ��ذك ��رة ال��رف ����ض م ��ن �أج ��ل‬ ‫امل� �ح ��اف� �ظ ��ة ع� �ل ��ى الأب � � �ع� � ��اد ال�سيا�سية‬ ‫والقانونية والإن�سانية لق�ضية الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪� ،‬إىل حني حل الق�ضية ح ً‬ ‫ال‬ ‫ع ��اد ًال و��ش��ام� ً‬ ‫لا وف �ق �اً ل �ق��رارات ال�شرعية‬ ‫الدولية ذات ال�صلة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ل�ج�ن��ة‪� :‬إن املجتمع الدويل‬ ‫ال��ذي يتحمل امل�س�ؤولية ال�ك�برى يف خلق‬

‫ق�ضية الالجئني الفل�سطينيني وعليه �أن‬ ‫يتحمل امل�س�ؤولية الكربى يف م�ساعدتهم‬ ‫وت� �ق ��دمي ال� �ع ��ون امل� � ��ادي ل �ه��م م ��ن خالل‬ ‫دعمه "الأنروا" دون قيد او �شرط حلني‬ ‫عودتهم اىل مدنهم وقراهم التي �شردوا‬ ‫منها ق�سرا عام ‪.1948‬‬ ‫ودع � � ��ت ال� �ل� �ج� �ن ��ة �إىل ع� � ��دم �إق � �ح� ��ام‬ ‫الوكالة "الأونروا" يف م�شاريع الت�سوية‬ ‫وا�ستحقاقاتها‪ ،‬والتي تخرج الوكالة عن‬ ‫ن �ط��اق � �ص�لاح � ّي��ات �ه��ا ب��اع �ت �ب��اره��ا الهيكل‬ ‫امل��ادي ال��دويل للقرار ‪ 194‬وت�شكل عنوانا‬ ‫الع�تراف املجتمع ال��دويل بوجود م�شكلة‬ ‫ال�ل�اج �ئ�ي�ن واع�ت��راف� ��ا ب� ��� �ض ��رورة �إي� �ج ��اد‬

‫ح��ل ع ��ادل ل�ه��ذه امل�شكلة بتنفيذ ق ��رارات‬ ‫ال�شرعية ال��دول�ي��ة ويف مقدمتها القرار‬ ‫"‪ "194‬وتقرير امل�صري‪.‬‬ ‫وح � ��ذرت امل ��ذك ��رة م ��ن ق� ��رار �أع�ضاء‬ ‫يف جل �ن��ة امل�خ���ص���ص��ات مب�ج�ل����س ال�شيوخ‬ ‫الأمريكي املتعلق مبعرفة 'تعداد الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني' عرب م�شروع قانون يطالب‬ ‫وزارة اخلارجية الأم�يرك�ي��ة ح�صر �أعداد‬ ‫م��ن غ��ادر منهم فل�سطني ب�سبب النكبة‪،‬‬ ‫ف�ضال عن �أبنائهم و�أحفادهم‪ ،‬كونه يعطي‬ ‫م�ؤ�شرات خطرية لوجود خمطط �أمريكي‬ ‫– �إ�سرائيلي لت�صفية ق�ضية الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني يف ظ��ل ال�ت��وج��ه الأمريكي‬

‫بتبني امل��وق��ف الإ��س��رائ�ي�ل��ي ال�ق��ا��ض��ي ب�أن‬ ‫ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني ال��ذي��ن هجروا‬ ‫�أب��ان النكبة معظمهم يف ع��داد املوتى و�أن‬ ‫�أبنائهم و�أحفادهم لي�سوا بالجئني وذلك‬ ‫ب �ه��دف �إ� �س �ق��اط ح��ق ال �ع ��ودة و�إن� �ه ��اء دور‬ ‫"الأونروا"‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��ت ال �ل �ج �ن��ة ال � ��دول العربية‬ ‫ب��ال��وف��اء ب��ال�ت��زام��ات�ه��ا جت��اه "االونروا"‬ ‫وال � �ت� ��ي ت� �ق ��در ب � �ح� ��وايل ‪ 8‬يف امل� �ئ ��ة من‬ ‫م�ي��زان�ي�ت�ه��ا‪ ،‬وات� �خ ��اذ م��وق��ف ح� ��ازم �ضد‬ ‫م��ا يحاك م��ن م ��ؤام��رات بهدف اجها�ض‬ ‫ح � ��ق ال� � �ع � ��ودة وال� �ت� �ع ��وي� �� ��ض لالجئني‬ ‫الفل�سطينيني والغاء الوكالة‪.‬‬

‫شكاوى من فيضانات الصرف الصحي ونقص املياه يف مخيم حطني‬

‫�أبو ميدانة �أثناء جتواله يف املخيم‬

‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬ ‫يعاين �سكان خميم حطني من في�ضانات‬ ‫يف خ �ط��وط ال �� �ص��رف ال �� �ص �ح��ي ن��اجت��ة عن‬ ‫قدمها‪ ،‬ا�ضافة اىل االرت�ف��اع الكبري يف عدد‬ ‫�سكان املخيم مم��ا ت�سبب يف ارت�ف��اع ال�ضغط‬ ‫ع�ل��ى ت�ل��ك ال���ش�ب�ك��ات‪� ،‬إذ ي�شكو ��س�ك��ان املخيم‬ ‫من تكرار في�ضان املياه العادمة واثرها على‬ ‫ال��و��ض��ع ال�ب�ي�ئ��ي‪ ،‬ب�خ��ا��ص��ة يف ف�صل ال�صيف‬ ‫احل � ��ار‪ ،‬ح �ي��ث ت�ن�ت���ش��ر احل �� �ش��رات وال ��روائ ��ح‬

‫الكريهة يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أك ��د م��دي��ر م��دي��ري��ة حمافظة الزرقاء‬ ‫املهند�س حممد ابو ميدانة خالل جتوله يف‬ ‫احياء خميم حطني ولقائه عددا من املواطنني‬ ‫وا�ستماعه اىل �شكاويهم ان م�شروع االلفية‬ ‫املمول من الواليات املتحدة االمريكية البالغ‬ ‫‪ 275‬مليون دوالر �سيبد�أ تنفيذه خالل �شهر‬ ‫اي �ل��ول امل�ق�ب��ل‪ ،‬وي �ه��دف �إىل ت�ط��وي��ر خطوط‬ ‫املياه وال�صرف ال�صحي يف املحافظة‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان م �� �ش��روع م�ع��اجل��ة ال �� �ص��رف ال�صحي‬

‫البالغة تكلفته ‪ 100‬مليون دوالر �سيكون له‬ ‫االولوية مع تو�سعة اخلربة ال�سمراء‪ ،‬مبينا‬ ‫انه �سيقوم بعقد ندوات توعوية البناء املخيم؛‬ ‫الطالعهم على الو�ضع املائي يف الزرقاء ويف‬ ‫اململكة ب�شكل عام‪.‬‬ ‫وحول بئر املخيم اكد ابو ميدانة �إغالق‬ ‫ال�ب�ئ��ر م�ن��ذ � �س �ن��وات ل �ع��دم ت��وف��ر امل �ي��اه فيه‪،‬‬ ‫ويجري العمل على ا�ستئجار ابار من القطاع‬ ‫اخلا�ص ل�سد احلاجة البناء حمافظة الزرقاء‬ ‫ولواء الر�صيفة‪.‬‬

‫�إىل ذل � ��ك‪ ،‬ب�ي�ن م��دي��ر دائ � ��رة ال�صرف‬ ‫ال�صحي املهند�س نبيل حجازين ان الدائرة‬ ‫تقوم بتلبية احتياجات املواطنني من اغالقات‬ ‫ال�صرف ال�صحي‪ ،‬وا�ضاف اننا نعمل على مدار‬ ‫ال�ساعة �آم�ل�ا ت�ع��اون امل��واط�ن�ين يف املحافظة‬ ‫على اغطية مناهل ال�صرف ال�صحي وتر�شيد‬ ‫ا�ستهالك املياه‪ ،‬حيث متر املنطقة ب�أزمة مياه‬ ‫وخا�صة يف ف�صل ال�صيف‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ح�ج��ازي��ن اىل ��س��رق��ة ن�ح��و ‪360‬‬ ‫غ �ط��اء م ��ن �أغ �ط �ي��ة ال �� �ص��رف ال �� �ص �ح��ي يف‬

‫حمافظة الزرقاء والر�صيفة واملخيم‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن ه��وات��ف ال���ص��رف ال�صحي م�ت��وف��رة على‬ ‫م��دار ال�ساعة ال�ستقبال �شكاوى املواطنني‬ ‫وال�ع�م��ل ع�ل��ى متابعتها وح�ل�ه��ا‪ ،‬بينما �أكد‬ ‫م��دي��ر م �ي��اه ال��ر��ص�ي�ف��ة حم�م��د احل ��ويل ان‬ ‫اب��واب امل��دي��ري��ة مفتوحة با�ستمرار لتلبية‬ ‫ح��اج��ات امل��واط�ن�ين واال�ستماع اىل �شكواهم‬ ‫حول اي�صال املياه اىل كافة املناطق وتقوية‬ ‫خطوط االم��داد دون حتيز ملنطقة معينة‪،‬‬ ‫حيث يتم توزيع املياه ح�سب برنامج وب�شكل‬

‫دوري اىل اجلميع بهدف اي�صال امل�ي��اه اىل‬ ‫جميع املناطق بالت�ساوي‪.‬‬ ‫وقد جاءت هذه اجلولة بناء على �شكاوى‬ ‫م��ن جل�ن��ة خ��دم��ات خم�ي��م ح�ط�ين ورافقهم‬ ‫يف ه��ذه اجلولة ع�ضوا جلنة خدمات املخيم‬ ‫ا�سماعيل ح�سنني وخلف الدغدا�شي اللذان‬ ‫بينا ل�ه��م امل�ن��اط��ق اال� �ش��د خ �ط��ورة يف ق�ضية‬ ‫ال�صرف ال�صحي وهي خم�س مناطق موزعة‬ ‫يف ع ��دة اح �ي��اء يف امل�خ�ي��م ووع ��د امل�س�ؤولون‬ ‫ب�إجراء احلل الالزم لهذه امل�شكالت‪.‬‬

‫السمرا لتوليد الكهرباء تتسلم عروضاً لتوليد ‪ 140‬ميجاواط إضافية اليونسكو تطلق نتائج دراسة إدارة‬ ‫تعمل بنظام ال ��دورة املركبة ودون حرق و��ص�ف��ه ب��احل �ي��وي «الجن � ��ازه وو� �ض �ع��ه‬ ‫الزمنييف ال��دي��زل البديل ل�ضمان ا�ستمرار توليد املخاطر يف مواقع الرتاث‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫وقود وامنا باالعتماد على الغازات العادمة الت�شغيل التجاري وفقا للربنامج‬

‫ت �� �س �م �ل��ت � �ش��رك��ة ال �� �س �م��را لتوليد‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء ‪ 11‬ع��ر��ض��ا م��ن ��ش��رك��ات عاملية‬ ‫لتنفيذ م�شروع املرحلة الثالثة‪/‬الدورة‬ ‫املركبة با�ستطاعة توليدية تبلغ حوايل‬ ‫‪ 140‬ميغاواط‪.‬‬ ‫واك ��د م��دي��ر ع ��ام ال���ش��رك��ة املهند�س‬ ‫اجمد الروا�شدة يف لقاء مع وكالة االنباء‬ ‫االردن�ي��ة (ب�ترا) �أم�س اهمية امل�شروع يف‬ ‫تو�سيع القدرة االنتاجية لل�شركة ملواجهة‬ ‫النمو يف الطلب على الطاقة الكهربائية‬ ‫يف اململكة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ان اال� �س �ت �ط��اع��ة التوليدية‬ ‫ل�شركة ال�سمرا �سرتتفع بتنفيذ امل�شروع‬ ‫اىل حوايل ‪ 1100‬ميغاواط لت�شكل حوايل‬ ‫‪ 40‬باملئة من ا�ستهالك اململكة‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل اه �م �ي��ة امل �� �ش��روع ال ��ذي‬ ‫ي�شتمل على ا�ضافة وحدة توربني بخاري‬

‫االم��ر ال��ذي يخفف االع �ب��اء امل��ال�ي��ة على‬ ‫فاتورة الوقود امل�ستخدم يف توليد الطاقة‬ ‫الكهربائية وي�سهم يف ا�ستدامة النظام‬ ‫الكهربائي ومواجهة الطلب املتزايد على‬ ‫الكهرباء‪.‬‬ ‫وتابع الروا�شدة تعداد ميزات امل�شروع‬ ‫وقال ان تنفيذ امل�شروع يحتاج اىل اعداد‬ ‫كبرية من االي��دي العاملة االردن�ي��ة من‬ ‫خمتلف التخ�ص�صات‪ ،‬وي�سهم يف تخفي�ض‬ ‫ان�ب�ع��اث��ات ث��اين اك�سيد ال�ك��رب��ون وميكن‬ ‫ت�سجيله ��ض�م��ن م���ش��اري��ع �آل �ي��ة التنمية‬ ‫النظيفة التزاما م��ن ال�شركة ب��ان تكون‬ ‫جميع وح��دات�ه��ا العاملة �ضمن املعايري‬ ‫الدولية املتعلقة باملحافظة على البيئة‬ ‫واالن�سان‪.‬‬ ‫وق � ��ال ان � �ش��رك��ة ال �� �س �م��را با�شرت‬ ‫بدرا�سة العرو�ض املقدمة للم�شروع الذي‬

‫املخطط له»‪.‬‬ ‫واث� �ن ��ى ال ��روا�� �ش ��دة ع �ل��ى ا�ستجابة‬ ‫احل�ك��وم��ة وت�ع��اون�ه��ا يف ت�ق��دمي �ضمانات‬ ‫التمويل اخلا�ص بامل�شروع‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫التمويل �سيتم من خالل قرو�ض مي�سرة‬ ‫مقدمة م��ن ال���ص�ن��دوق ال�ع��رب��ي لالمناء‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي واالج �ت �م��اع��ي وال�صندوق‬ ‫الكويتي للتنمية وال���ص�ن��دوق ال�سعودي‬ ‫للتنمية‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد العمل يف ال�شركة قال‬ ‫الروا�شدة ان �شركة ال�سمرا تقوم بدورها‬ ‫اال� �س�ترات �ي �ج��ي يف ق �ط��اع ال �ط��اق��ة الذي‬ ‫يواجه حتديات ابرزها ازمة الغاز الطبيعي‬ ‫امل�ستورد من م�صر‪ ،‬م�شريا اىل ان ال�شركة‬ ‫واجهت خالل العام املا�ضي هذا التحدي‬ ‫«مب�س�ؤولية واحرتاف وعملت على ايجاد‬ ‫ال�ترت �ي �ب��ات واحل� �ل ��ول ال� �س �ت �خ��دام وقود‬

‫الطاقة الكهربائية»‪.‬‬ ‫ويف جم ��ال ال�ب�ي�ئ��ة وال �ي��ة التنمية‬ ‫ال�ن�ظ�ي�ف��ة ق ��ال ان ال �� �ش��رك��ة ا�ستطاعت‬ ‫ت�سجيل م�شروع املرحلة االوىل ليكون‬ ‫ثالث م�شروع على م�ستوى اململكة يتم‬ ‫ت���س�ج�ي�ل��ه ل ��دى االمم امل �ت �ح��دة‪ ،‬معربا‬ ‫عن امله ب��ان ي�سهم يف اي��رادات ال�شركة‬ ‫و� �ص �ن��دوق ال�ب�ي�ئ��ة ح ��ال ا��س�ت�ئ�ن��اف �ضخ‬ ‫الغاز‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د ال��روا��ش��دة ان ال�شركة تعمل‬ ‫�ضمن معايري ال�ك�ف��اءة العالية يف قطاع‬ ‫الكهرباء من حيث كفاءة املوارد الب�شرية‬ ‫وانتاجيتها وا�ستخدامها للتكنولوجيا‬ ‫احل��دي�ث��ة‪ ،‬وه��و م��ا ي�شكل مقيا�سا لقدرة‬ ‫ال�ق�ط��اع ال �ع��ام ع�ل��ى ال�ع�م��ل وف��ق معايري‬ ‫وم ��ؤ� �ش��رات دول �ي��ة ت�ضاهي مثيالتها يف‬ ‫القطاع اخلا�ص‪.‬‬

‫انتهاء اعتصام أصحاب صهاريج املياه باملفرق‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫انهى ا�صحاب �صهاريج املياه اخلا�صة‬ ‫ب��امل�ف��رق اعت�صامهم ال�ث��اين ال��ذي نفذوه‬ ‫�أم ����س االث �ن�ين ام ��ام مبنى امل�ح��اف�ظ��ة بعد‬ ‫اجتماعهم م��ع املحافظ علي ن��زال الذي‬ ‫وعدهم بال�سماح لهم بتعبئة �صهاريجهم‬ ‫م��ن حم�ط��ة ال���س�ل�ط��ة او حم�ط��ة �سميا ‪5‬‬ ‫كيلو م�ت�رات �شمال غ��رب��ي مدينة املفرق‬ ‫للتخفيف من الكلف املالية عليهم‪.‬‬

‫وك ��ان ا� �ص �ح��اب ال���ص�ه��اري��ج اخلا�صة‬ ‫وال �ب��ال��غ ع��دده��ا ‪� 20‬صهريجا اعت�صموا‬ ‫اال�سبوع املا�ضي ام��ام املحافظة احتجاجا‬ ‫ع�ل��ى ع ��دم ت��زوي��ده��م ب��امل �ي��اه م��ن حمطة‬ ‫�سلطة مياه املفرق‪ ،‬داعني اجلهات املخت�صة‬ ‫اىل اتخاذ االجراءات الكفيلة لل�سماح لهم‬ ‫بابتياع امل�ي��اه م��ن املحطة للتخفيف من‬ ‫الكلف املالية عليهم وعلى املواطنني ‪.‬‬ ‫ولفتوا اىل ان ا�صحاب االبار اخلا�صة‬ ‫التي تزودهم باملياه يعمدون يف كثري من‬ ‫االح �ي��ان اىل �ضخ امل�ي��اه اىل �صهاريجهم‬

‫ل�ب�ي�ع�ه��ا اىل امل ��واط �ن�ي�ن ك ��ل ي��وم�ي�ن مما‬ ‫يتطلب رفع �سعر املياه على طالبيها بن�سبة‬ ‫ت�صل اىل ‪ 100‬باملئة‪.‬‬ ‫وا�ضافوا ان العديد من االبار اخلا�صة‬ ‫بعيدة ع��ن مدينة امل�ف��رق؛ مم��ا ي ��ؤدي اىل‬ ‫زي��ادة ا�ستهالك امل�ح��روق��ات ذه��اب��ا وايابا‪،‬‬ ‫ورف��ع اال�سعار على املواطنني التي لي�ست‬ ‫مبقدورهم خ�صو�صا ان معظمهم من ذوي‬ ‫الدخول املحدودة واملتدنية‪.‬‬ ‫وك��ان امل�ح��اف��ظ ات�صل هاتفيا بامني‬ ‫عام وزارة املياه الذي وعده بدرا�سة تزويد‬

‫ا�صحاب ال�صهاريج من حمطة مياه املفرق‬ ‫ل�ل�ت�خ�ف�ي��ف م��ن االع� �ب ��اء امل��ال �ي��ة واجلهد‬ ‫ع �ل �ي �ه��م‪ ،‬مم ��ا ادى اىل ف ����ض االعت�صام‬ ‫الع�ط��اء ال ��وزارة مهلة الت�خ��اذ االج ��راءت‬ ‫املتعلقة بهذا ال�شان ‪.‬‬ ‫وق ��ال ن ��زال ان امل�ح��اف�ظ��ة ل��ن ت�سمح‬ ‫ب��رف��ع ا� �س �ع��ار امل �ي��اه م��ن خ�ل�ال ا�صحاب‬ ‫ال�صهاريج اخلا�صة على املواطنني‪ ،‬داعيا‬ ‫ا��ص�ح��اب ال�صهاريج اىل ع��دم رف��ع ا�سعار‬ ‫املياه على املواطنني للحفاظ على القدرة‬ ‫ال�شرائية لهم‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أطلق مكتب اليون�سكو يف عمان �أم�س االثنني‬ ‫نتائج «درا��س��ة ادارة املخاطر يف م��واق��ع الرتاث‪..‬‬ ‫درا�سة ملوقع البرتاء للرتاث العاملي»‪.‬‬ ‫بالتعاون مع مركز رمي��ون لومري ال��دويل يف‬ ‫جامعة لوفني الكاثوليكية يف بلجيكا‪.‬‬ ‫وقال مفو�ض حممية البرتاء الأثرية والإرث‬ ‫احل �� �ض��اري م��ن �سلطة اق�ل�ي��م ال �ب�تراء التنموية‬ ‫ال��دك�ت��ور ع�م��اد ح�ج��ازي��ن ان��ه مت م��ن خ�ل�ال هذه‬ ‫الدرا�سة و�ضع منهجية لتحديد ا�شكال املخاطر يف‬ ‫حممية البرتاء وحتديد مواقع معينة داخل املدينة‬ ‫االث��ري��ة لتطبيق منهجية ال��درا��س��ة عليها والتي‬ ‫تبحث ا��س�ب��اب التهديد الطبيعي واال�صطناعي‬ ‫لتعميم التجربة على مواقع �أخرى‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان ال �ب�تراء ه��ي واح ��دة م��ن املواقع‬ ‫االثرية الأكرث �شهرة يف العامل واهم موقع للرتاث‬ ‫يف االردن ومت ادراجها يف قائمة الرتاث العاملي يف‬ ‫عام ‪ 1985‬ويف كل عام جتتذب ما يقرب من مليون‬ ‫زائ��ر‪ ،‬م�شريا اىل احتماالت تعر�ضها ك ��أي موقع‬ ‫تراثي �آخر ملخاطر طبيعية او ا�صطناعية ميكن ان‬ ‫ت�ضر بزوارها ومعاملها‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان ال��درا��س��ة ت�ن��اول��ت ر��س��م حدود‬ ‫املنطقة وحتديد املبادئ التوجيهية ملنطقة عازلة‬ ‫وتقييم وت�سجيل حالة امل��وق��ع وحت��دي��د املخاطر‬ ‫الطبيعية واال�صطناعية وتقييم املخاطر ونهج‬ ‫االدارة ك�ج��زء م��ن نتائج امل���ش��روع ال��ذي ق��دم اىل‬ ‫جمهور كبري من ال�سلطات املحلية واخل�ب�راء يف‬ ‫جمال احلفاظ على الرتاث واالثار الذين يعملون‬ ‫يف البرتاء‪.‬‬ ‫من جهتها قالت ممثلة اليون�سكو يف االردن انا‬

‫باوليني ان احلفاظ على البرتاء من خالل تطبيق‬ ‫ا�سرتاتيجية وق��ائ�ي��ة للخطر ه��و اح��د اولويات‬ ‫اليون�سكو يف االردن‪ ،‬م�شرية اىل ان هذه الدرا�سة‬ ‫مت�ث��ل دع�م��ا ملمو�سا مل��دي��ري امل��واق��ع االث��ري��ة يف‬ ‫ح��دي�ق��ة ال �ب�تراء وغ�يره��ا م��ن اجل �ه��ات الوطنية‬ ‫والدولية املعنية يف ادارة املواقع االثرية‪.‬‬ ‫وبينت ان ه��ذا العمل ال�ه��ام يحدد اخلطوط‬ ‫العري�ضة الدارة املخاطر يف مواقع الرتاث وميكن‬ ‫ا�ستخدامها ك�أداة لتحديد املخاطر وتقييم ت�أثريها‬ ‫و�ضعف االثار يف مواقع الرتاث ب�شكل‬ ‫ي�سمح لل�سلطات املعنية بتخطيط التدابري‬ ‫واال�سرتاتيجيات وفقا لذلك‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي نتائج ال��درا��س��ة ث�م��رة مل���ش��روع دام ‪15‬‬ ‫�شهرا بعنوان «م�شروع حتديد املخاطر يف حممية‬ ‫البرتاء االثرية» ونفذ بالتعاون مع دائ��رة الآثار‬ ‫العامة وتنمية البرتاء والهيئة العامة لل�سياحة‬ ‫الإقليمية‪.‬‬ ‫و�أظ �ه��رت ن�ت��ائ��ج ال��درا� �س��ة ان عملية تقييم‬ ‫املخاطر و�إج��راء البحوث يف جمال ادارة املخاطر‬ ‫يف البرتاء هما اف�ضل و�سائل التخفيف من حدة‬ ‫املخاطر وحماية قيمة املمتلكة‪.‬‬ ‫وط��رح��ت ال��درا��س��ة �أ�سلوبا منهجيا لتحديد‬ ‫ال �ت �ه��دي��دات و�أ� �س �ب��اب �ه��ا وف �ه��م وت �ق �ي �ي��م �آث ��اره ��ا‬ ‫واقرتحت و�سائل الختيار اال�ستجابة ال�صحيحة‬ ‫وا�سرتاتيجيات التخفيف من اثر التهديدات‪.‬‬ ‫وت �ه��دف ال��درا� �س��ة اىل دع��م م��دي��ري املواقع‬ ‫وفرقهم وال�سلطات والوكاالت امل�س�ؤولة عن ادارة‬ ‫املواقع الأث��ري��ة للحد من املخاطر التي تتعر�ض‬ ‫لها ور�صد املخاطر املحدقة مبواقعهم من خالل‬ ‫ت��وف�ير �إط ��ار و�أداة عملية لر�صد وتقييم وادارة‬ ‫املخاطر‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫امللك يهنئ األمري سلمان بن‬ ‫عبد العزيز بتعيينه ولياً للعهد‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين برقية �إىل الأم�ير �سلمان بن عبد‬ ‫العزيز �آل �سعود عرب فيها عن �أ�صدق م�شاعر التهنئة بالثقة التي‬ ‫�أواله �إي��اه خادم احلرمني ال�شريفني امللك عبداهلل بن عبد العزيز‬ ‫�آل �سعود بتعيينه ولياً للعهد‪ ،‬نائبا لرئي�س جمل�س ال��وزراء ووزيرا‬ ‫للدفاع يف اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫و�أع���رب امللك ع��ن اع��ت��زازه بالعالقات الأخ��وي��ة املتميزة التي‬ ‫ت��رب��ط ب�ين البلدين وال�شعبني ال�شقيقني‪ ،‬م���ؤك��داً احل��ر���ص على‬ ‫تعزيزها ومتتينها على النحو الذي يحقق تطلعاتهما وم�صاحلهما‬ ‫وامل�صالح امل�شرتكة‪ ،‬ويعزز من م�سرية الت�ضامن والتعاون العربي‬ ‫والإ�سالمي‪.‬‬

‫ويهنئ االمري احمد بن عبدالعزيز‬ ‫بتعيينه وزيرا للداخلية يف السعودية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ب��ع��ث امل��ل��ك ع��ب��داهلل ال��ث��اين ب��رق��ي��ة تهنئة اىل الأم��ي�ر �أحمد‬ ‫ب��ن عبدالعزيز �آل �سعود بالثقة التي �أواله �إي��اه��ا خ��ادم احلرمني‬ ‫ال�شريفني امللك ع��ب��داهلل ب��ن عبدالعزيز �آل �سعود بتعيينه وزيرا‬ ‫للداخلية يف اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫ومتنى امللك لل�شعب ال�سعودي ال�شقيق بقيادة خادم احلرمني‬ ‫ال�شريفني ما يتطلع �إليه من رفعة وتقدم وازدهار‪.‬‬

‫ولي العهد يهنئ األمري سلمان بن‬ ‫عبدالعزيز بتعيينه ولياً للعهد يف السعودية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعث االمري احل�سني بن عبداهلل الثاين ويل العهد برقية تهنئة‬ ‫اىل الأمري �سلمان بن عبدالعزيز ال �سعود‪ ،‬بالثقة التي �أواله �إياها‬ ‫خ��ادم احلرمني ال�شريفني امللك عبداهلل بن عبدالعزيز �آل �سعود‬ ‫بتعيينه وليا للعهد‪ ،‬ونائبا لرئي�س جمل�س الوزراء ووزيرا للدفاع يف‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫ومتنى االمري احل�سني لالمري �سلمان موفور ال�صحة والعافية‪،‬‬ ‫و�أن يحفظه العلي القدير �سندا وذخرا ل�شعبه و�أمته يف ظل القيادة‬ ‫احلكيمة خل��ادم احلرمني ال�شريفني امللك عبداهلل بن عبدالعزيز‬ ‫�آل �سعود‪.‬‬

‫نائب امللك يزور املديرية العامة‬ ‫للدفاع املدني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫زار نائب امللك الأمري في�صل بن احل�سني �أم�س االثنني املديرية‬ ‫العامة للدفاع املدين‪ ،‬حيث نقل اعتزاز امللك عبداهلل الثاين باجلهود‬ ‫املتميزة التي تبذلها مرتبات الدفاع امل��دين كافة‪ ،‬لأداء ر�سالتهم‬ ‫الإن�سانية النبيلة‪.‬‬ ‫وثمن الأمري في�صل اجلهود التي تبذلها كوادر الدفاع املدين يف‬ ‫احلفاظ على �سالمة املواطنني وممتلكاتهم‪.‬‬ ‫وا�ستمع �إىل �إيجاز من مدير عام الدفاع املدين الفريق الركن‬ ‫طالل الكوفحي ا�ستعر�ض خالله طبيعة الواجبات واملهام املنوطة‬ ‫بالدفاع امل��دين وخطط التطوير والتحديث لالرتقاء ب���أدائ��ه �إىل‬ ‫�أف�ضل امل�ستويات‪.‬‬

‫سعيد يهنئ مرسي بانتخابه‬ ‫رئيساً ملصر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫هن�أ امل��راق��ب ال��ع��ام جلماعة االخ���وان امل�سلمني ال��دك��ت��ور همام‬ ‫�سعيد املر�شح الفائز يف �سباق الرئا�سة امل�صرية ال��دك��ت��ور حممد‬ ‫مر�سي بثقة امل�صريني‪.‬‬ ‫وقال �سعيد خالل ات�صال هاتفي مبر�سي �صباح �أم�س االثنني‪:‬‬ ‫«�أ����س����أل اهلل ت��ع��اىل �أن يوفقك اىل م��ا فيه خ��دم��ة م�صر ال�شقيقة‬ ‫والأمتني الإ�سالمية والعربية‪� ،‬إنه �سميع جميب»‪.‬‬ ‫ووجه املراقب العام «التحية والتهنئة ل�شعب م�صر العظيم على‬ ‫ِّ‬ ‫ما قام به من �إجناز كبري نال تقدير واعجاب اجلميع»‪.‬‬ ‫ومتنى من اهلل ان يحقق مل�صر كل ما تتمناه من �أهداف الثورة‬ ‫املباركة والنه�ضة الواعدة ب�إذن اهلل وقدرته و�سلطانه‪.‬‬

‫السفارة السعودية تتقبل العزاء‬ ‫بوفاة األمري نايف بن عبد العزيز‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أقامت ال�سفارة ال�سعودية يف عمان مبدينة احل�سني لل�شباب‬ ‫�أم�س االثنني بيت ع��زاء لتقبل التعازي بوفاة املغفور له ب���إذن اهلل‬ ‫االمري نايف بن عبد العزيز �آل �سعود ويل العهد نائب رئي�س جمل�س‬ ‫الوزراء وزير الداخلية يف اململكة العربية ال�سعودية ال�شقيقة‪.‬‬ ‫و�أ ّم بيت العزاء لتقدمي واجب العزاء واملوا�ساة بالراحل الكبري‬ ‫فقيد االن�����س��ان��ي��ة واالم���ت�ي�ن ال��ع��رب��ي��ة واال���س�لام��ي��ة ع���دد م��ن كبار‬ ‫امل�س�ؤولني املدنيني والع�سكريني ورئي�س حمكمة التمييز رئي�س‬ ‫املجل�س الق�ضائي ه�شام التل وعلماء الدين اال�سالمي ورجال الدين‬ ‫امل�سيحي و�شيوخ الع�شائر‪ ،‬وممثلو م�ؤ�س�سات املجتمع املدين ور�ؤ�ساء‬ ‫البعثات الدبلوما�سية املعتمدة لدى اململكة وجموع من املواطنني‬ ‫االردن��ي�ين‪ .‬وا�ستذكر امل��ع��زون يف كلماتهم التي دون��وه��ا يف ال�سجل‬ ‫اخلا�ص بالعزاء مناقب الفقيد الكبري احلافلة باخلري والعطاء‬ ‫وخدمة وطنه و�أمته العربية والإ�سالمية وال��دف��اع عن ق�ضاياها‬ ‫العادلة‪ .‬و�أعرب ال�سفري ال�سعودي يف عمان فهد عبد املح�سن الزيد‬ ‫خالل تقبله العزاء بالفقيد الكبري عن عميق �شكره للمعزين على‬ ‫تعازيهم وموا�ساتهم‪.‬‬

‫«األونروا» تعرب عن حزنها لوفاة‬ ‫نايف آل سعود‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع���رب���ت وك���ال���ة الأمم امل��ت��ح��دة لإغ���اث���ة وت�����ش��غ��ي��ل الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني يف ال�شرق الأدنى (الأون��روا) عن عميق حزنها لوفاة‬ ‫ال�سمو امللكي الأمري نايف بن عبد العزيز �آل �سعود ويل العهد ونائب‬ ‫رئي�س الوزراء ووزير الداخلية يف اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫وقالت الوكالة يف بيان �صحفي �صدر �أم�س �إن �صاحب ال�سمو‬ ‫ك��ان م�ساندا قويا لالجئي فل�سطني‪ ،‬وم��ن خ�لال قيادته اللجنة‬ ‫ال�سعودية لإغاثة ال�شعب الفل�سطيني وللحملة امللكية لن�صرة �شعب‬ ‫غزة‪ ،‬كان دوره حا�سما ل�ضمان تزويد الالجئني الفل�سطينيني‪ ،‬من‬ ‫خالل الأون��روا‪ ،‬بامل�ساعدات املادية ال�سخية ويف منا�سبات متكررة‪،‬‬ ‫وق��د مت منحه جائزة الأون���روا للمانح املميز يف ع��ام ‪ 2010‬تقديرا‬ ‫و�شهادة مل�ساعيه الإن�سانية الثابتة‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫حا�ضر يف الكلية امللكية الربيطانية عن �أحوال ال�شرق الأو�سط‬

‫امللك‪ :‬ال أمن وال استقرار يف املنطقة حتى‬ ‫تحل القضية الفلسطينية بشكل نهائي‬ ‫لندن ‪ -‬برتا‬ ‫�أل��ق��ى امل��ل��ك ع��ب��داهلل ال��ث��اين �أم�س‬ ‫حما�ضرة يف الكلية امللكية الربيطانية‬ ‫ل��ل��درا���س��ات ال��دف��اع��ي��ة ا���س��ت��ع��ر���ض فيها‬ ‫ال��ت��ط��ورات ال��راه��ن��ة يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�������س������ط‪ ،‬وج����ه����ود حت���ق���ي���ق ال�سالم‬ ‫والأو�ضاع املتفاقمة يف �سوريا‪ ،‬والتحديات‬ ‫الإقليمية والدولية يف املرحلة الراهنة‪.‬‬ ‫وج��دد امللك الت�أكيد على مركزية‬ ‫ال��ق�����ض��ي��ة ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ة‪ ،‬م���ا ي�ستدعي‬ ‫ا�ستمرار املجتمع الدويل يف دعم عملية‬ ‫ال�سالم وجتاوز العقبات التي تعرت�ضها‪،‬‬ ‫و�صوال �إىل �إقامة الدولة الفل�سطينية‬ ‫امل�ستقلة وفق حق الدولتني‪ ،‬ال��ذي يعد‬ ‫ال�سبيل الوحيد لتحقيق ال�سالم وتعزيز‬ ‫الأمن واال�ستقرار يف املنطقة‪.‬‬ ‫و���ش��دد امل��ل��ك ع��ل��ى "�أن ال �أم���ن وال‬ ‫ا�ستقرار يف املنطقة‪ ،‬حتى حتل الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية ب�شكل نهائي يحقق تطلعات‬ ‫ال�����ش��ع��ب الفل�سطيني يف �إق���ام���ة دولته‬ ‫امل�ستقلة على ترابه الوطني"‪.‬‬ ‫و�أك���د امل��ل��ك م��وق��ف الأردن الداعم‬ ‫لإيجاد خمرج �سيا�سي للأزمة ال�سورية‪،‬‬ ‫ويدعم جهود املبعوث الأمم��ي والعربي‬ ‫كويف عنان للتو�صل �إىل حل يوقف دوامة‬ ‫العنف و�سفك ال��دم��اء‪ ،‬وي��ح��اف��ظ على‬ ‫وح��دة �سوريا ومتا�سك �شعبها‪ ،‬حمذرا‬ ‫جاللته من تداعيات الأزم���ة ال�سورية‬ ‫على �أمن املنطقة وم�ستقبل �شعوبها‪.‬‬ ‫و�أج��������اب امل���ل���ك خ��ل��ال املحا�ضرة‬

‫امللك يلقي حما�ضرته‬

‫ع��ل��ى �أ���س��ئ��ل��ة ت�لام��ي��ذ و�أ���س��ات��ذة الكلية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي �أن�����ش��ئ��ت يف ال��ع��ام ‪ 1927‬وت��ع��د من‬ ‫�أ�شهر الكليات على م�ستوى الدرا�سات‬ ‫الدفاعية يف ال��ع��امل‪ ،‬حيال الأو���ض��اع يف‬ ‫املنطقة و�سبل معاجلة التحديات التي‬ ‫تواجه �شعوبها‪.‬‬ ‫وا����س���ت���ع���ر����ض خ�����ط�����وات وب����رام����ج‬ ‫الإ����ص�ل�اح ال�����ش��ام��ل ال��ت��ي يعمل الأردن‬ ‫ع��ل��ى ت��ن��ف��ي��ذه��ا يف امل���ج���االت ال�سيا�سية‬ ‫واالق��ت�����ص��ادي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬تعزيزا‬ ‫للنهج ال��دمي��ق��راط��ي ول��ي��ك��ون منوذجا‬

‫رائدا يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�أع���ل���ن �آم���ر ال��ك��ل��ي��ة دي��ف��ي��د ب��ي��ل يف‬ ‫نهاية املحا�ضرة الت�شرف بان�ضمام امللك‬ ‫ع��ب��داهلل ال��ث��اين للع�ضوية الفخرية يف‬ ‫الكلية ت��ق��دي��را للفكر اال�سرتاتيجي‪،‬‬ ‫واخلربات الوا�سعة التي يتمتع بها امللك‬ ‫يف التعامل مع ق�ضايا ال�شرق الأو�سط‬ ‫والتحديات العاملية‪.‬‬ ‫وي�أتي منح امللك الع�ضوية الفخرية‬ ‫للكلية تقديرا لل�صفات القيادية التي‬ ‫يتمتع بها امللك والإ�سهامات الكبرية له‬

‫لإحالل ال�سلم والأمن العامليني‪.‬‬ ‫ولفت بيل �إىل �إن املحا�ضرات التي‬ ‫ي��ل��ق��ي��ه��ا امل���ل���ك يف ال��ك��ل��ي��ة دوري�����ا ترثي‬ ‫منهاجها‪ ،‬ذل��ك �أن��ه��ا توفر للم�شاركني‬ ‫ف��ر���ص��ة االط��ل��اع ع��ل��ى �أب�����رز الق�ضايا‬ ‫والتحديات التي متر بها منطقة ال�شرق‬ ‫الأو���س��ط‪ ،‬من وجهة نظر �أب��رز قادتها‪،‬‬ ‫جاللة امللك‪ ،‬الذي و�صفه ب�أنه �صاحب‬ ‫ر�ؤية وخربة ا�سرتاتيجية م�شهود لها يف‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وراف��ق امللك يف ال��زي��ارة �إىل الكلية‬

‫وزي���ر اخل��ارج��ي��ة ن��ا���ص��ر ج����ودة‪ ،‬ومدير‬ ‫مكتب امل��ل��ك ع��م��اد ف��اخ��وري‪ ،‬وال�سفري‬ ‫الأردين يف لندن مازن احلمود‪.‬‬ ‫ي�������ش���ار �إىل �أن امل���ح���ا����ض���رة التي‬ ‫�أل���ق���اه���ا امل��ل��ك ت�����ش��ك��ل �أح����د الن�شاطات‬ ‫الرئي�سية لربنامج الدرا�سات العليا يف‬ ‫الفكر اال���س�ترات��ي��ج��ي وال��ق��ي��ادة للكلية‬ ‫الربيطانية للدرا�سات الدفاعية‪ ،‬والذي‬ ‫ي�شارك فيه ع��دد م��ن الطلبة املدنيني‬ ‫والع�سكريني م��ن خمتلف دول العامل‬ ‫من بينها دول عربية‪.‬‬

‫امللك يلتقي لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع يف مجلس العموم الربيطاني‬ ‫لندن ‪ -‬برتا‬ ‫ق�ضايا وحت��دي��ات حتقيق ال�سالم‪،‬‬ ‫وامل���ت���غ�ي�رات ال�����س��ي��ا���س��ي��ة ع��ل��ى ال�ساحة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة يف ظ��ل ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي كانت‬ ‫يف �صلب املو�ضوعات التي بحثها امللك‬ ‫عبداهلل الثاين خالل لقائه �أم�س �أع�ضاء‬ ‫جلنتي ال�����ش���ؤون اخل��ارج��ي��ة وال��دف��اع يف‬ ‫جمل�س العموم الربيطاين‪.‬‬

‫و�أكد امللك خالل اللقاء �أهمية دور‬ ‫بريطانيا يف دفع جهود ال�سالم وم�ساعدة‬ ‫اجل��ان��ب�ين الفل�سطيني والإ�سرائيلي‬ ‫للعودة �إىل ط��اول��ة امل��ف��او���ض��ات‪ ،‬و�صوال‬ ‫�إىل �إقامة الدولة الفل�سطينية امل�ستقلة‬ ‫ع��ل��ى خ���ط���وط ع��������ام‪ 1967‬وعا�صمتها‬ ‫القد�س ال�شرقية‪.‬‬ ‫و����ش���دد امل��ل��ك يف ه����ذا االط�����ار على‬ ‫���ض��رورة تكثيف جهود املجتمع الدويل‬ ‫حل��ل الق�ضية الفل�سطينية ح�لا عادال‬

‫ودائما و�شامال وفق حل الدولتني‪ ،‬الذي‬ ‫يحظى بالإجماع عربيا ودوليا‪.‬‬ ‫وت��ط��رق امل��ل��ك �إىل ال��و���ض��ع املت�أزم‬ ‫يف �����س����وري����ا‪ ،‬ح���ي���ث ن���ب���ه �إىل خ���ط���ورة‬ ‫الأح�����داث ه��ن��اك‪ ،‬والت�صعيد احلا�صل‬ ‫يف ح��دة ال��ع��ن��ف‪ ،‬الف��ت��ا �إىل قلق الأردن‬ ‫م��ن انعكا�سات وت��داع��ي��ات الأزم����ة على‬ ‫امل���ن���ط���ق���ة‪ ،‬و������ض�����رورة ت��ك��ث��ي��ف اجلهود‬ ‫العربية والدولية لإيجاد خمرج �سيا�سي‬ ‫للأزمة‪ ،‬يجنب �سوريا واملنطقة عواقب‬

‫كارثية تدخل اجلميع يف نفق مظلم‪.‬‬ ‫وا�����س����ت����ع����ر�����ض امل�����ل�����ك اخل�����ط�����وات‬ ‫والإج����راءات التي اتخذها الأردن على‬ ‫ط���ري���ق حت��ق��ي��ق الإ������ص��ل��اح ال�سيا�سي‬ ‫واالق���ت�������ص���ادي واالج��ت��م��اع��ي ال�شامل‪،‬‬ ‫ا����س���ت���ج���اب���ة مل���ت���ط���ل���ب���ات ت���ع���زي���ز النهج‬ ‫الدميقراطي وتو�سيع امل�شاركة يف احلياة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬والتي كان �أهمها التعديالت‬ ‫ال��د���س��ت��وري��ة‪ ،‬و�إن�����ش��اء الهيئة امل�ستقلة‬ ‫ل�لان��ت��خ��اب‪ ،‬و�إجن������از ق���ان���وين املحكمة‬

‫مؤتمر صحفي للوفد األردني إىل غزة اليوم‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ينظم الوفد االردين امل�شارك يف قافلة‬ ‫"�أميال م���ن االب��ت�����س��ام��ات ‪ "13‬م�ؤمترا‬ ‫���ص��ح��ف��ي��ا ي��ع��ر���ض ف��ي��ه م�������ش���اه���دات الوفد‬ ‫وانطباعاته حول زيارة قطاع غزة‪.‬‬ ‫وب��ح�����س��ب االم��ي�ن ال���ع���ام حل���زب جبهة‬ ‫العمل اال�سالمي حمزة من�صور ف�إن امل�ؤمتر‬ ‫�سيعقد يف ال��ث��ان��ي��ة ع�����ش��رة م��ن ظ��ه��ر اليوم‬

‫الثالثاء يف مقر االمانة العامة للحزب‪.‬‬ ‫وك����ان ال��وف��د االردين امل�����ش��ارك �ضمن‬ ‫قافلة "�أميال من االبت�سامات ‪ "13‬و�صل‬ ‫اىل ع���م���ان اجل���م���ع���ة ب���ع���د زي�������ارة للقطاع‬ ‫املحا�صر ا�ستمرت ا���س��ب��وع��اً‪ .‬ال��ق��ط��اع حتى‬ ‫اخلمي�س املقبل‪.‬‬ ‫وي�ضم الوفد االردين‪ ،‬برئا�سة املراقب‬ ‫ال��ع��ام ل�ل��إخ���وان امل�����س��ل��م�ين ال��دك��ت��ور همام‬ ‫�سعيد ك�لا م��ن الأم�ي�ن ال��ع��ام حل��زب جبهة‬

‫العمل الإ���س�لام��ي ح��م��زة من�صور وحممد‬ ‫الزيود وحممد �أبو فار�س ومو�سى احلديد‬ ‫وط����راد ال��ف��اي��ز وال��ن��ائ��ب �أح���م���د ال�شقران‬ ‫وع���ب���د ال����ق����ادر احل��ب��ا���ش��ن��ة وج��م��ي��ل هل�سة‬ ‫وظ���اه���ر ع���م���رو وع���ل���ي احل��ن��ي��ط��ي ودعلي‬ ‫ال�ضالعني وخالد ال�شوابكة وعبد الكرمي‬ ‫الغويري و�صالح الغزاوي و�سعادة �سعادات‬ ‫وف��رج �شلهوب وم�صطفى ن�صر اهلل وب�سام‬ ‫جرادات‪.‬‬

‫مدير تربية السلط يستعرض آخر التحضريات لحفل تسعينية مدرسة السلط‬ ‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستعر�ض م��دي��ر ت��رب��ي��ة ال�سلط حممد‬ ‫كلوب �آخر التح�ضريات للحفل املزمع اقامته‬ ‫ي��وم غ��د االرب��ع��اء يف ���س��اح��ة م��در���س��ة ال�سلط‬ ‫الثانوية للبنني مبنا�سبة الذكرى الت�سعني‬ ‫ل���و����ض���ع ح���ج���ر اال����س���ا����س ل���ل���م���در����س���ة‪ .‬وبني‬ ‫الكلوب خالل امل�ؤمتر ال�صحفي الذي ح�ضره‬ ‫م��دي��ر م��در���س��ة ال�����س��ل��ط ال��ث��ان��وي��ة ابراهيم‬ ‫ك��ل��وب وع�����ض��و اللجنة امللكية ملتابعة �ش�ؤون‬ ‫امل��در���س��ة امي���ن ع��رب��ي��ات وم��ن��دوب��ي ال�صحف‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة وامل����واق����ع االل���ك�ت�رون���ي���ة‪ ،‬االهمية‬ ‫التاريخية للمدر�سة التي تعترب االوىل منذ‬ ‫ان�����ش��اء ال���دول���ة االردن���ي���ة‪ ،‬وح��ظ��ي��ت باهتمام‬ ‫الها�شميني منذ البدايات‪ ،‬و�صوال اىل اليوم‪،‬‬ ‫و�شمولها مب��ب��ادرة م��در���س��ت��ي ال��ت��ي اطلقتها‬ ‫امللكة رانيا‪ ،‬اذ مت ت�شكيل جلنة ملكية العادة‬ ‫احياء والعناية باملدر�سة �ضمت العديد من‬ ‫ال�����ش��خ�����ص��ي��ات ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ان��ب��ث��ق��ت عنها‬ ‫جلنة متابعة �ش�ؤون املدر�سة التي عملت خالل‬ ‫ال��ف�ترة املا�ضية‪ ،‬وع�بر ع�شرات االجتماعات‬ ‫وال��ل��ق��اءات ل��و���ض��ع ك��اف��ة ال�ترت��ي��ب��ات واقامة‬ ‫حفل يف الذكرى الت�سعني لها‪.‬‬ ‫ب���دوره ب�ين ع��رب��ي��ات ان��ه مت االن��ت��ه��اء من‬ ‫و���ض��ع ك��اف��ة امل��خ��ط��ط��ات ال��ه��ن��د���س��ي��ة جلميع‬ ‫امل��راف��ق امل��زم��ع ان�����ش��ا�ؤه��ا داخ���ل ح��رم املدر�سة‪،‬‬ ‫بكلفة اجمالية ت�صل اىل ح��وايل مليون وربع‬

‫�أطلق الربنامج الأردين ل�سرطان الثدي‬ ‫�أم�����س االث��ن�ين امل�سابقة الإع�لام��ي��ة الرابعة‬ ‫ل�سرطان الثدي لعام ‪.2012‬‬ ‫وق����ال����ت م����دي����رة ال��ب�رن����ام����ج ن�سرين‬ ‫قطام�ش يف م�ؤمتر �صحفي ان امل�سابقة التي‬ ‫يرعاها بنك اال�سكان تهدف �إىل زيادة الوعي‬ ‫لدى اجلمهور حول �سرطان الثدي وتفعيل‬ ‫دور قادة املجتمع املحلي يف دعم املر�أة وحثها‬ ‫على �إجراء فحو�صات الك�شف املبكر‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن �شروط امل�سابقة ت�سمح‬ ‫للم�شاركني بالتقدم ب�أكرث من عمل �صحفي‬ ‫يتناول �سرطان الثدي وكيفية الك�شف املبكر‬ ‫ع��ن��ه ول���ن ت��ق��ب��ل �أي م����ادة �إع�لام��ي��ة ن�شرت‬ ‫�أو بثت قبل ت��اري��خ �إطالقها �أو بعد انتهاء‬

‫تعيني مدير لرتبية الرمثا بالوكالة‬ ‫إثر تعرض املدير السابق العتداء‬ ‫من قبل ذوي طلبة‬ ‫الرمثا– فار�س القرعاوي‬ ‫�أوك��ل��ت وزارة ال�ترب��ي��ة والتعليم مهمة م��دي��ر ت��رب��ي��ة الرمثا‬ ‫بالوكالة للم�ست�شار الثقايف رافع امل�ساعدة‪� ،‬إثر تعر�ض املدير ال�سابق‬ ‫�إبراهيم ال�صمادي العتداء بدين من قبل ذوي طلبة توجيهي �صباح‬ ‫الأحد‪� ،‬أدخل على �إثرها امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل ح��اول ع��دد من املعلمني االعت�صام �أم�س‬ ‫الأثنني لن�صرة مدير الرتبية نتيجة تعر�ضه لالعتداء‪ ،‬لكنهم‬ ‫جوبهوا بالرف�ض من قبل ذوي الطلبة املحرومني‪ ،‬الذين ملح‬ ‫ع��دد منهم اىل �أن املعلمني ق��د ي��واج��ه��ون نف�س م�صري املدير‬ ‫ال�سابق‪.‬‬

‫إصابة ‪ 14‬رجل أمن بحادث سري‬ ‫على طريق إربد عمان‬

‫من اللقاء‬

‫املليون دينار اردين‪ ،‬مت جمع حوايل ‪ 300‬الف‬ ‫دينار منها لغاية االن‪.‬‬ ‫وذكر ان اللجنة �ستعمل على اعادة �صيانة‬ ‫وت�أهيل ملعبي املدر�سة مب�ساحة خم�سة االف‬ ‫م�تر م��رب��ع‪ ،‬بقيمة ‪ 150‬ال���ف دي���ن���ار‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫العادة ترميم مدخل املدر�سة وتعبيده بالطوب‬ ‫اال�صفر ليتالءم مع مبنى املدر�سة‪ ،‬بقيمة ‪30‬‬ ‫الف دينار‪ ،‬و�صيانة املدرج للمدر�سة بقيمة ‪25‬‬ ‫ال��ف دي��ن��ار‪ ،‬واق��ام��ة خم��ت�برات بقيمة ‪ 50‬الف‬ ‫دينار‪ ،‬وان�شاء مكتبة جديدة مكونة من اربع‬

‫طوابق بقيمة ‪ 480‬الف دينار‪ ،‬واجراء العديد‬ ‫من اال�صالحات يف باقي مباين املدر�سة‪.‬‬ ‫من جانبه او�ضح مدير املدر�سة ابراهيم‬ ‫ك��ل��وب ال�ترت��ي��ب��ات امل��ع��دة ل��ي��وم احل��ف��ل‪ ،‬اذ مت‬ ‫ت��وزي��ع ‪ 1000‬ب��ط��اق��ة دع����وة جل��م��ي��ع خريجي‬ ‫املدر�سة والح��ف��اده��م وابنائهم‪ ،‬ا�ضافة لكبار‬ ‫ال�شخ�صيات الوطنية‪ ،‬و�سي�شتمل احلفل على‬ ‫العديد من الكلمات والفقرات التي تتحدث‬ ‫ع��ن التاريخ الكبري ملدر�سة ال�سلط الثانوية‬ ‫للبنني‪.‬‬

‫الربنامج األردني لسرطان الثدي يطلق املسابقة اإلعالمية الرابعة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫الد�ستورية والأحزاب ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أ��������ش�������ار امل����ل����ك �إىل �أن جمل�س‬ ‫ال��ن��واب يعمل حاليا على �إجن���از قانون‬ ‫انتخاب جديد‪ ،‬بحيث جت��رى مبوجبه‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات النيابية ن��ه��اي��ة ه���ذا العام‬ ‫وفق �أعلى معايري ال�شفافية والنزاهة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��ط��رق ال��ب��ح��ث �إىل ع���دد من‬ ‫الق�ضايا ذات االهتمام امل�شرتك‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫���س��ب��ل ت��ع��زي��ز ال��ت��ع��اون ب�ين ال��ب��ل��دي��ن يف‬ ‫املجاالت الربملانية والت�شريعية‪.‬‬

‫املدة املحددة لها ‪ .‬وذكرت انه ميكن التقدم‬ ‫للم�شاركة يف امل�سابقة باالعمال املن�شورة بني‬ ‫‪ 18‬ال�شهر احلايل و ‪ 18‬ايلول املقبل على ان‬ ‫تكون املادة االعالمية امل�شاركة ن�شرت او بثت‬ ‫يف احدى و�سائل االعالم االردنية ‪.‬‬ ‫وعن حماور امل�سابقة بينت قطام�ش ان‬ ‫امل�سابقة ميكن ان تكون على �شكل حتقيق‬ ‫�صحفي او ق�صة اخبارية او تقرير اخباري‬ ‫او عمود او مقال �صحفي او تقرير �صحفي‬ ‫تلفزيوين او اذاعي ‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ان االع��م��ال ال�صحفية التي‬ ‫�ستقدم �ستخ�ضع اىل جلنتي حتكيم لالعالم‬ ‫امل��ط��ب��وع واالل���ك�ت�روين واالخ����رى لالعالم‬ ‫املرئي وامل�سموع ي�شارك يف ع�ضويتها خرباء‬ ‫يف جمال االعالم و�سرطان الثدي ‪.‬‬ ‫وق�����ال م���دي���ر م���دري���ة االم����را�����ض غري‬

‫ال�سارية يف وزارة ال�صحة ال��دك��ت��ور حممد‬ ‫الطراونة ان عدد حاالت �سرطان الثدي يف‬ ‫اململكة بلغت (‪ )925‬ال��ع��ام امل��ا���ض��ي وت�شكل‬ ‫‪ 37.8‬ب��امل��ئ��ة م���ن اج���م���ايل ح����االت �سرطان‬ ‫االناث ‪.‬‬ ‫واكد ان متو�سط عمر ال�سيدة االردنية‬ ‫عند اال�صابة ب�سرطان الثدي يبلغ ‪� 50‬سنة‬ ‫م�شريا اىل ان ‪ 30‬باملئة من احلاالت اال�صابة‬ ‫يف الفئة العمرية ‪� 49-40‬سنة‪ ،‬و‪ 25‬باملئة من‬ ‫احلاالت يف الفئة العمرية ‪� 59-50‬سنة‪ ،‬و‪1.5‬‬ ‫كان العمر اقل من ‪� 30‬سنة ‪.‬‬ ‫وق���ال م��دي��ر ال��ع�لاق��ات ال��ع��ام��ة يف بنك‬ ‫اال�سكان ماهر حبو�ش ان البنك ي�سعى من‬ ‫خالل دعم هذه ا امل�سابقة اىل ت�شجيع املراة‬ ‫على الفح�ص املبكر عن �سرطان الثدي؛ مما‬ ‫يقلل عدد اال�صابات بهذا املر�ض اخلطري ‪.‬‬

‫اربد‪ -‬برتا‬ ‫�أ�صيب ‪ 14‬رجل �أم��ن �صباح �أم�س االثنني �إث��ر تدهور احلافلة‬ ‫التي كانت تقلهم اىل م��راك��ز عملهم بالقرب م��ن مثلث النعيمة‬ ‫مقابل جامعة جدارا‪.‬‬ ‫وعملت كوادر دفاع مدين اربد على نقل امل�صابني اىل م�ست�شفى‬ ‫االم�ي�ر را���ش��د الع�سكري يف ارب���د‪ ،‬و�صنفت حالتهم ب�ين اخلفيفة‬ ‫واملتو�سطة بح�سب امل�ست�شفى وغ��ادر معظمهم بعد تلقيهم العالج‬ ‫ال�ل�ازم‪ .‬و�أ���ش��رف م�ساعد مدير االم��ن العام لل�سري العميد ح�سن‬ ‫مهيدات بح�ضور مدير �شرطة اربد العميد �سليمان القرعان على‬ ‫عملية نقل امل�صابني‪ ،‬و�إ�سعافهم واطم�أن على �صحتهم‪.‬‬ ‫وب�ين العميد القرعان ان التحقيق ج��ار للوقوف على ا�سباب‬ ‫احل���ادث‪ ،‬الف��ت��ا اىل ان املعلومات االول��ي��ة بح�سب بع�ض امل�صابني‬ ‫تفيد مبحاولة جتنب �سائق احلافلة التابعة لإدارة النقل االداري يف‬ ‫مديرية االمن العام اال�صطدام ب�صهريج مياه حاول االلتفاف من‬ ‫امامه باجتاه اجلهة املقابلة‪ ،‬الأمر الذي �أدى �إىل تدهور احلافلة‬ ‫وانقالبها على ميني ال�شارع‪.‬‬

‫املشاقبة يباشر عمله رئيس ًا‬ ‫لجامعة آل البيت‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫با�شر الدكتور فار�س امل�شاقبة عمله رئي�سا جلامعة �آل البيت‬ ‫�أم�س االثنني بعدما �صدرت االرادة امللكية ال�سامية بتعيينه يف هذا‬ ‫املن�صب‪.‬‬ ‫وامل�شاقبة حا�صل على درجة الدكتوراة يف اللغويات وال�صوتيات‬ ‫من جامعة انديانا يف الواليات املتحدة الأمريكية‪ ،‬عام ‪ 1981‬وعلى‬ ‫درج���ة املاج�ستري يف ال��ل��غ��وي��ات ال��ع��ام��ة م��ن اجل��ام��ع��ة ذات��ه��ا ‪،1979‬‬ ‫وعلى درجة البكالوريو�س يف اللغة االجنليزية و�آدابها من اجلامعة‬ ‫الأردنية ‪.1974‬‬ ‫لق�سم اللغة الإجنليزية يف جامعة‬ ‫وعمل امل�شاقبة رئي�سا‬ ‫ِ‬ ‫الريموك خالل الفرتة من ‪ .1989 -1987‬وعميدا لكلية الآداب‬ ‫ف��ي��ه��ا خ�ل�ال ال��ف�ترة م��ن ‪ ،1998-1994‬وع��م��ي��دا ل��ك��ل��ي��ة الآداب‬ ‫وال��ع��ل��وم يف جامعة �آل البيت خ�لال ال��ف�ترة م��ن ‪2000-1999‬م‬ ‫ونائبا لرئي�س جامعة الريموك خالل الفرتة من ‪.2008-2005‬‬ ‫ول��ل��دك��ت��ور امل�شاقبة ال��ع��دي��د م��ن ال��ك��ت��ب والأب���ح���اث العلمية يف‬ ‫خمتلف املجاالت‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 5293 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان الرو�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة ال�شنطي و�شركاه ل�صناعة‬ ‫مواد التعبئة والتغليف‬

‫عمان ‪�/‬شارع وادي الرمم مقابل مطاحن‬ ‫ال�سكايف �شركة ابناء �شكيب خرفان‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/6/27‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل��دع��ي‪� :‬شركة يا�سني للتخلي�ص ونقل‬ ‫الب�ضائع‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011- 2706 ( / 2-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ممدوح يو�سف �سلمان‬ ‫النجادا‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممود عبدالكرمي الفا�ضل الفاعوري‬

‫ال�سلــــط ‪ /‬منطقــــة البحيــــرة خلف‬ ‫الدفاع املدين‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/6/27‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل��دع��ي‪ :‬ف�صايل ه��زاع ح��ام��د العليمات‬ ‫وكيلها املحامي نايف ال�شوابكة‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-1291( /11-2‬سجل عام ‪� -‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اكرم هندي امني �ساره‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان‪ /‬املقابلني �شارع احلرية بعد‬ ‫ا�شارات املقابلني �صاحب مفرو�شات �سند‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/1794:‬‬ ‫تاريخه‪2012/4/15 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 1900 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له‬ ‫‪ /‬الدائن‪ :‬بالل �صبحي حممد بلعوم املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ مب �ب��ا� �ش��رة امل �ع��ام�ل�ات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2011/7172‬ع‬ ‫التاريخ ‪2012/6/18 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫م ��ؤ���س�����س��ة ن���اه���د ال���ك���ردي‬ ‫للو�ساطة التجارية‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫لقد تقرر يف ال��دع��وى رق��م �أع�لاه‬ ‫اخ��ط��ارك��م ب��دف��ع امل��ب��ل��غ املطلوب‬ ‫منكم خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغكم و�إال �سي�صار اىل بيع‬ ‫�أموالكم املحجوزة يف هذه الدعوى‬ ‫وفق �أحكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة غرب عمان‬

‫جمعية املركز اال�سالمي اخلريية‬

‫(( وظائف �شاغرة‬

‫ بكالوريو�س ‪ +‬دبلوم تربية كحد �أدنى‪.‬‬‫‪ -‬خربة ثالث �سنوات �إدارية‪.‬‬

‫‪ -2‬معلمات للتخ�ص�صات التالية‪:‬‬ ‫(علوم‪ ،‬عربي‪ ،‬تربية ا�سالمية)‪ :‬دبلوم �شامل كحد �أدنى ‪ +‬خربة �سنة‪.‬‬

‫فعلى الراغبات مراجعة مدر�سة فروة بن عمرو اجلذامي ‪ /‬معان‪ ،‬م�صطحبني معهم ال�سرية‬ ‫الذاتية و�صورة عن امل�ؤهل العلمي وبطاقة الأحوال ال�شخ�صية و�صورة �شخ�صية‪ ،‬وذلك‬ ‫خالل ا�سبوع من ن�شر االعالن‪.‬‬ ‫الأمني العام ‪ /‬اليف قباعة‬

‫رقم الدعوى ‪� 2012/871‬سجل عام‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2012/1611:‬ب‬ ‫التاريخ ‪2012/5/17 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬عائ�شة ع�ب��د حم�م��د اب��و خلف‬ ‫‪ -2‬حممد حممود دروي�ش عليوان‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ال � ��دوار ال���س��اب��ع ��ض��اح�ي��ة ا�سكان‬ ‫الأمن العام بجانب مدر�سة ورو�ضة الأرا�ضي‬ ‫املقد�سة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2005/657 :‬‬ ‫تاريخه‪2006/1/29 :‬‬ ‫حم��ل ��ص��دوره ‪ :‬حمكمة ب��داي��ة حقوق غرب‬ ‫عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 6455.28 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪/‬‬ ‫الدائن‪ :‬اجلمعية اخلريية للأمن العام املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ مب �ب��ا� �ش��رة امل �ع��ام�ل�ات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬

‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪) 2012 / 1845 ( 1 – 4 :‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة ‪ /‬القا�ضي ‪� :‬إينا�س �سند عبد اجلليل‬ ‫املهريات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه ‪:‬‬

‫�� �ش ��رك ��ة الأب � � �ع� � ��اد الأرب� � �ع � ��ة‬ ‫لال�ست�شارات الفنية والتقنية‬

‫جمهول مكان الإقامة‬ ‫يقت�ضي ح�ضـورك يوم االثنني املوافـق ‪25‬‬ ‫‪ 2012 /6 /‬ال�ساعة التا�سعة �صباحا للنظر‬ ‫يف الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي ‪:‬‬

‫�شركة الأوائل لل�سياحة وال�سفر‪/‬‬ ‫�شركة ذات م�س�ؤولية حمدودة‬ ‫وكيلها املحامي طريف �شفيق نبيل‬

‫ف � ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وق��ان��ون �أ��ص��ول املحاكمات‬ ‫املدنية ‪.‬‬

‫الرقم‪� 2011/7328 :‬ص التاريخ‪2012/6/17 :‬‬ ‫يعلن للعموم �أنه مطروح للبيع يف املزاد العلني بالق�ضية التنفيذية رقم ‪� 2011/7328‬ص واملتكونة بني املحكوم لهم هدى‬ ‫حممد يعقوب ح�سن ب�صفتها ال�شخ�صية وب�صفتها الو�صية على القا�صر احمد حممد توفيق الطوي�سي و(م�أمون ودعاء‬ ‫و�إ�سراء و�آالء ووالء والأم�ين) �أبناء املرحوم حممد توفيق الطوي�سي وبني املحكوم عليهم عدله �شحاده عبدالقادر اليف‬ ‫و(ا�سامه وطاهر وحممود واني�س ولبنى واينا�س وا�سماء ورجاء وم�ؤن�س وهدباء وان�س) �أبناء حممد توفيق عبد القادر اليف‬ ‫كامل قطعة االر�ض رقم ‪ 605‬حو�ض ‪ 35‬ام تينة اجلنوبي ‪ -‬لوحة رقم ‪ 36‬من ارا�ضي عمان وما عليها من بناء والواقعة‬ ‫يف منطقة اال�شرفية ‪� -‬شارع بارطو مقابل حمطة �صالح الدين للت�شحيم وح�سب املوا�صفات ال��واردة يف تقرير اخلربة‬ ‫وكاالتي‪:‬‬ ‫م�ساحة القطعة ‪185‬م‪ 2‬نوع ملك منظمة تنظيم جتاري عادي �ضمن �سكن د‪،‬ومقام عليها بناء قدمي يزيد عمره عن ‪40‬‬ ‫�سنة مكونة من ثالثة طوابق واجهته الأمامية من احلجر وبه مطلع درجة يخدم الطوابق وي�صل لغاية ال�سطح وعلى‬ ‫النحو التايل‪:‬‬ ‫ الطابق االر�ضي عبارة عن حملني جتاريني ومكرر درج مب�ساحة اجمالية ‪43‬م‪ 2‬ار�ضية من الباطون واجل��دران دهان‬‫امل�شن ولها واجهات من االملنيوم مع باب حديد جرار واملحلني م�ؤجرين مببلغ وقدره ‪ 110‬دنانري �شهرياً‪.‬‬ ‫ الطابق االول‪ :‬وم�ساحته ‪143‬م‪ 2‬وهو عبارة عن �شقة �سكنية مكونة من غرفتي نوم و�صالة و�صالون وفرندة امامية‬‫ومنور �صغري وحمام و�سدة ومطبخ مع خزائن ار�ضية وعلوية من البلوط وار�ضية املطبخ من ال�سرياميك وجدران احلمام‬ ‫من ال�سرياميك وار�ضية ال�شقة من بالط بلدي والدهان امل�شن عادي واالبواب من احلديد وال�شبابيك من االملنيوم مع‬ ‫حماية من احلديد ولل�شقة امتداد خلفي به م�ساحة مبلطة ويوجد به م�ستودع مب�ساحة ‪24‬م‪.2‬‬ ‫ الطابق الثاين‪ :‬وم�ساحته ‪143‬م‪ 2‬ومكون من �شقتني �شمالية مكونة من غرفتي نوم ومطبخ و�سفره وفرنده وحمام‬‫وي��وج��د يف املطبخ خ��زائ��ن ار�ضية وعلوية وار�ضية ال�شقة م��ن ب�لاط مزايكو واجل ��دران ده��ان تطبيع واالب ��واب خ�شب‬ ‫وال�شبابيك املنيوم مع حماية وال�شقة اجلنوبية مكونة من غرفتي نوم ومعي�شة وحمام ومطبخ به خزائن �أملنيوم وار�ضية‬ ‫ال�شقة من بالط موزايكو واجلدران امل�شن عادي واالبواب خ�شب وال�شبابيك املنيوم‪.‬‬ ‫وللعقار �سطح من الباطون ويوجد به اعمدة خر�سانية مع ت�صوينه من الطوب وواجهة امامية من احلجر بدون عقده‪.‬‬ ‫وقد قدر اخلبري القيمة االجمالية للعقار مو�ضوع البيع وما عليه من بناء مببلغ اجمايل وقدره ‪ 94310‬دينار اردين فعلى‬ ‫من يرغب يف املزاودة احل�ضور اىل دائرة تنفيذ حمكمة بداية عمان خالل ‪ 30‬يوم من اليوم التايل لتاريخ ن�شر هذا االعالن‬ ‫م�صطحبا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علما ب�أن اجور الطوابع واملزاودة على املزاود االخري‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫القا�ضي ‪ :‬حممد ال�شخانبة‬ ‫طالب التبليغ‪:‬‬

‫�سهام داود ح�سني عليان‬ ‫وكيلتها املحامية ا�سالم عليان‬ ‫املطلوب تبليغه‪:‬‬

‫جميل جمال عبداهلل ا�سطيح‬ ‫خال�صة مندرجاته‪ :‬ال��زام املدعى‬ ‫عليه جميل جمال عبداهلل ا�سطيح‬ ‫ب�أن يدفع للمدعية مبلغ ‪ 500‬دينار‬ ‫ومبلغ ‪ 25‬دينار اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫ق ��رار � �ص��در ب �ت��اري��خ ‪2012/3/15‬‬ ‫قابال لال�ستئناف‪.‬‬ ‫حمكمـــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 3305 ( / 1 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/4/12‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة م�صطفى ال�شرباتي و�شركاه‬

‫ار�� ��ض ��س�ك�ن��ي ل�ل�ب�ي��ع ‪ /‬رجم‬ ‫عمي�ش قرب افر�ست م�ساحة‬ ‫‪ 800‬م�ت��ر � �س �ك��ن ب خا�ص‬ ‫على ��ش��ارع مطلة على �شارع‬ ‫املطار ب�سعر ‪ 400‬دينار للمرت‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار�ض �سكني للبيع ‪ /‬احلويطي‬ ‫م�ساحة ‪ 900‬مرت يوجد فيها‬ ‫م �ن �� �س��وب م �ن �ط �ق��ة مرتفعة‬ ‫ج� �م� �ي ��ع اخل� � ��دم� � ��ات ب�سعر‬ ‫منا�سب جدا يوجد عدة قطع‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع اجلبيهة خربة‬ ‫م�سلم ‪ 761‬مرت على �شارعني‬ ‫ل��وح��ة ‪ 30‬ق �ط �ع��ة رق� ��م ‪745‬‬ ‫ب�سعر ‪ 225‬الف لكامل القطعة‬ ‫من املالك ت‪0772336450 :‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف اجلبيهة قرب‬ ‫امل��دي �ن��ة ال�ت�روي �ح �ي��ة مطلة‬ ‫على ��ش��ارع االردن على �شارع‬ ‫الع�شرين م�ساحة ‪ 576‬مرت‬ ‫� �س �ك��ن ج ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪-----------------------‬‬

‫حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني‬ ‫حا�سمة للمدعى عليه‬

‫رقم الدعوى ‪)2012-1837( / 1-3‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي ‪� :‬صفناز حممد هالل احلايك‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد كامل حممد احلزقي‬

‫ع� �م ��ان ‪ /‬م� ��ارك� ��ا ال �� �ش �م��ال �ي��ة ‪ -‬املنطقة‬ ‫ال�صناعية ‪ -‬قرب مركز امن ماركا‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/6/24‬ال�ساعة ‪ 9.00‬وذل��ك لتبليغ‬ ‫وتفهم �صيغة اليمني احلا�سمة‪:‬‬ ‫�أق�سم باهلل العظيم ب�أنني �أن��ا املدعى عليه‬ ‫حم�م��د ك��ام��ل حم�م��د احل��زق��ي مل ا�ستجر‬ ‫م��ن امل��دع��ي ب��دوي ع�ب��دال�ه��ادي عاي�ش ابو‬ ‫ا�سنينه ب�ضاعة تتمثل باخ�شاب وفرومايكا‬ ‫ومل يرت�صد بذمتي من باقي ثمنها مبلغ‬ ‫‪ 240‬دينار وال اقل من هذا املبلغ وال �أكرث»‬ ‫واهلل على ما �أقول �شهيد‪..‬‬ ‫ف � ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق‬ ‫عليك االح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫البينات‪.‬‬

‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني‬ ‫حا�سمة للمدعى عليه‬

‫رقم الدعوى ‪� )2012-1222( / 1-2‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي ‪ :‬وفاء قزق‬ ‫ا�سم املدعي عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ح�سان حممد م�صطفى ابو �شومية‬

‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬ع���ص��ام م��اج��د زايد‬ ‫احلموري‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬قا�سم حممد ذيب العطعوط‬ ‫‪ -2‬ع�ل��ي ��ش��اه��ر ث�ل�ج��ي ال�ضمور‬ ‫‪ -3‬ول�ي��د �سعيد حم�م��د �شقيدق‬ ‫ج �ب��ل احل �� �س�ين ‪ /‬جم �م��ع ك �ل��ب م�شعل‬ ‫مكتب ‪104‬‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االث�ن�ين املوافق‬ ‫‪ 2012/7/2‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪� :‬صالح الدين حممد ح�سني ابو‬ ‫العينني‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 3432( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عبدالرحمن ن�ضال حممد‬ ‫الن�صريات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2009- 5173( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عبدالرحمن ن�ضال حممد‬ ‫الن�صريات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫العنوان‪ :‬عمان‪ /‬ام احلريان �ش‪ .‬خزمية بن‬ ‫ثابت عمارة ‪ 2‬ط ‪4‬‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث � �ن �ي�ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/7/2‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم‬ ‫�أعاله والتي �أقامها عليك احلق العام وم�شتكي‪:‬‬ ‫زكريا عبدالرزاق حممود ال�شيخ‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬غري مقبو�ض عليه‬ ‫التهمة‪ :‬االيذاء ‪332 -339‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االرب� � �ع � ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/6/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬ا�سيل يو�سف خمي�س ال�شملتي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫الزرقاء‪ /‬قناع خنا من ارا�ضي‬ ‫الزرقاء ‪ /‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن‪/‬‬ ‫ح ��و� ��ض ال �ل �ح �ف��ي ال�شرقي‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ب‪ /‬اليادودة‬ ‫‪ /‬امل��وار���س احل �م��راء م�ساحة‬ ‫االر���ض ‪920‬م ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫امل�ساحة ‪ 5‬دومن��ات و‪240‬م‪/ 2‬‬ ‫موب�ص ‪ /‬واج�ه��ة على �شارع‬ ‫االردن ‪ /‬التنظيم ‪ /‬متعددة‬ ‫اال�ستعماالت ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع م � ��زرع � ��ة من ��وذج �ي ��ة‬ ‫امل �� �س��اح��ة ‪ 12‬دومن ‪ /‬كامل‬ ‫اخل��دم��ات ‪ /‬ي��وج��د ا�ضافات‬ ‫مم�ي��زة ‪ /‬ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��اح ��ي ‪ /‬امل� � ��وق� � ��ع �أو‬ ‫ن���ص�ير ‪ /‬ق��رب � �ش��ارع االردن‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬

‫اعالن طرح عطاء رقم ص ‪2012/74/‬‬ ‫صادر عن وزارة الصحة‬

‫تعلن وزارة ال�صحة عن طرح عطاء رقم �ص‪ 2012/74/‬بخ�صو�ص ادامة �صيانة م�ست�شفى االميان ‪ /‬عجلون‪.‬‬ ‫فعلى من يود اال�شرتاك من املتعهدين امل�صنفني ‪//‬فئة ثالثة �أبنية �أو فئة رابعة �أبنية �أو فئة ثالثة كهروميكانيك �أو فئة ثانية �صيانة‬ ‫كهروميكانيك مراجعة ق�سم العطاءات يف مديرية الأبنية وال�صيانة (الطابق الثامن) يف مبنى وزارة ال�صحة م�صطحب ًا معه �شهادة الت�صنيف‬ ‫الأ�صلية (�سارية املفعول) ال�ستالم ن�سخة من املوا�صفات مقابل (‪ )25‬خم�سة وع�شرون دينار غري م�سرتدة وكل من ال يرفق بعر�ضه �شيك ًا‬ ‫م�صدق ًا �أو كفالة مالية ومبغلف منف�صل بقيمة (‪� )1750‬ألف و�سبعمائة وخم�سون دينار �أو مل يفقط الأ�سعار الإفرادية واملبلغ الإجمايل‬ ‫يرف�ض عر�ضه‪.‬‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫‪� -1‬أجور الن�شر على من ير�سو عليه العطاء مهما تكرر الن�شر‪.‬‬ ‫‪ -2‬يبد�أ بيع ن�سخ العطاء من ال�ساعة التا�سعة �صباح ًا ولغاية ال�ساعة الواحدة والن�صف ظهر ًا‪.‬‬ ‫‪� -3‬آخر موعد لل�شراء يوم االثنني املوافق ‪.2012/6/25‬‬ ‫‪� -4‬آخر موعد لإيداع العرو�ض ال�ساعة الثانية ع�شر ظهر ًا يوم الثالثاء املوافق ‪.2012/7/3‬‬ ‫‪ -5‬تودع العرو�ض على ن�سخة واحدة (الأ�صل فقط) يف �صندوق العطاءات يف مبنى وزارة ال�صحة الطابق الرابع الديوان العام‪.‬‬ ‫‪ -6‬يحق للوزارة الغاء العطاء بدون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫الأمني العام‬ ‫رئي�س جلنة العطاءات املحلية‬ ‫الدكتور �ضيف اهلل اللوزي‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫جنوب عمان‬

‫ال�ع�ن��وان‪ :‬عمان ‪ /‬املقابلني بجانب مطعم‬ ‫ال�ساخن منزل حممد الطنيب‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/6/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬امين عبداهلل حممد ابو ن�صار‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫جنوب عمان‬

‫يا�سر حممود ح�سن الغزو‬

‫وزارة الصحة‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 2842( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ع �ب��دال��رح �م��ن ن�ضال‬ ‫حممد الن�صريات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫جنوب عمان‬

‫‪ -1‬حممد مو�سى حممد م�سمح‬ ‫‪ -2‬ثائر مو�سى حممد م�سمح‬

‫تعلن وزارة ال�صحة عن طرح عطاء رقم �ص‪ 2012/79/‬بخ�صو�ص ادامة �صيانة م�ست�شفى جر�ش احلكومي‪.‬‬ ‫فعلى من يود اال�شرتاك من املتعهدين امل�صنفني ‪//‬فئة ثالثة �أبنية �أو فئة رابعة �أبنية �أو فئة ثالثة كهروميكانيك �أو فئة ثانية �صيانة‬ ‫كهروميكانيك مراجعة ق�سم العطاءات يف مديرية الأبنية وال�صيانة (الطابق الثامن) يف مبنى وزارة ال�صحة م�صطحب ًا معه �شهادة الت�صنيف‬ ‫الأ�صلية (�سارية املفعول) ال�ستالم ن�سخة من املوا�صفات مقابل (‪ )25‬خم�سة وع�شرون دينار غري م�سرتدة وكل من ال يرفق بعر�ضه �شيك ًا‬ ‫م�صدق ًا �أو كفالة مالية ومبغلف منف�صل بقيمة (‪� )1750‬ألف و�سبعمائة وخم�سون دينار �أو مل يفقط الأ�سعار الإفرادية واملبلغ الإجمايل‬ ‫يرف�ض عر�ضه‪.‬‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫‪� -1‬أجور الن�شر على من ير�سو عليه العطاء مهما تكرر الن�شر‪.‬‬ ‫‪ -2‬يبد�أ بيع ن�سخ العطاء من ال�ساعة التا�سعة �صباح ًا ولغاية ال�ساعة الواحدة والن�صف ظهر ًا‪.‬‬ ‫‪� -3‬آخر موعد لل�شراء يوم االثنني املوافق ‪.2012/6/25‬‬ ‫‪� -4‬آخر موعد لإيداع العرو�ض ال�ساعة الثانية ع�شر ظهر ًا يوم الثالثاء املوافق ‪.2012/7/10‬‬ ‫‪ -5‬تودع العرو�ض على ن�سخة واحدة (الأ�صل فقط) يف �صندوق العطاءات يف مبنى وزارة ال�صحة الطابق الرابع الديوان العام‪.‬‬ ‫‪ -6‬يحق للوزارة الغاء العطاء بدون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫الأمني العام‬ ‫رئي�س جلنة العطاءات املحلية‬ ‫الدكتور �ضيف اهلل اللوزي‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 2431( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ع�لاء م�صطفى �سلمان‬ ‫الع�سا�سفة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬ ‫العمر‪� 38 :‬سنة‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ :‬عمان ‪ /‬املقابلني بجانب مطعم‬ ‫ال�ساخن منزل حممد املن�سي‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/6/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬امين عبداهلل حممد ابو ن�صار‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫حممود ع�صام عي�سى باطا‬

‫اعالن طرح عطاء رقم ص ‪2012/79/‬‬ ‫صادر عن وزارة الصحة‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 9167 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ج�ب��ل ال �ت��اج ال �� �ش��ارع ال��رئ�ي���س��ي ق��رب احل ��اووز‬ ‫عمارة ‪1‬‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬ل��ذاوت��أ��س�ي���س��ا ع�ل��ى م��ا ت �ق��دم‪ ،‬تقرر‬ ‫املحكمة احلكم مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ )1‬ال ��زام امل��دع��ى عليه ك��ل م��ن (حم�م��ود ع�صام عي�سى‬ ‫باطا) ب��أن ي�ؤديا للمدعية (�شركة م�صطفى ال�شرباتي‬ ‫و�شركاه) مبلغاً وقدره �ألف وخم�سمائة (‪ )1500‬دينار‬ ‫‪ )2‬ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫‪ )3‬ت�ضمني امل��دع��ى عليه مبلغ خم�سة و�سبعني (‪)75‬‬ ‫دينارا بدل اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫‪ )4‬الزام املدعى عليه بالفائدة القانونية من تاريخ عر�ض‬ ‫ال�شيكات على البنك امل�سحوبة عليه حتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫حكما وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليه قابال لال�ستئناف‪.‬‬ ‫�صدر و�أفهم علنا با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك‬ ‫عبداهلل الثاين ابن احل�سني املعظم يف ‪.2012/4/12‬‬

‫عمان‪ /‬وكيلها املحامي �سهل الدباغ وعنوانه جبل‬ ‫احل�سني �شارع ا�سعد خليل حمدوخ بناية رقم ‪21‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫وزارة الصحة‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫عمان‪ /‬ابو علندا ا�سكان الكهرباء املنطقة ال�صناعية �ش‪.‬‬ ‫�سليمان بن عبدامللك م�شغل ح�سان للحدادة واالملنيوم‬ ‫مقابل اكنان �سوبر ماركت‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االحد املوافق ‪ 2012/6/24‬ال�ساعة‬ ‫‪ 9.00‬وذلك لتبليغ وتفهم �صيغة اليمني احلا�سمة‪:‬‬ ‫�أق �� �س��م ب ��اهلل ال�ع�ظ�ي��م �أن ��ا امل��دع��ى ع�ل�ي��ه ح���س��ان حممد‬ ‫م�صطفى ابو �شوميه مل ا�ستجر من املدعية �شركة خالد‬ ‫واياد ال�شاعر بتاريخ ‪ 2008/12/3‬حديد حدادين بقيمة‬ ‫(‪ )739‬دينار على النحو التايل‪-:‬‬ ‫‪ )1‬ت�ي��وب ح��دي��د ��س�ع��ودي ‪ 210*10‬ملم ع��دد ‪ 12‬بقيمة‬ ‫‪ 240‬دينار‪.‬‬ ‫‪ )2‬تيوب حديد ‪ 28*4‬ملم عدد ‪ 14‬بقيمة ‪ 238‬دينار‪.‬‬ ‫‪� )3‬صاج حديد مزخرف عدد ‪ 2‬بقيمة ‪ 17‬دينار‪.‬‬ ‫‪ )4‬تيوب حديد ‪ 210*10‬ملم عدد ‪ 2‬بقيمة ‪ 58‬دينار‪.‬‬ ‫‪ )5‬مربوم حديد ‪ 8‬ملم عدد ‪ 2‬بقيمة ‪ 6‬دنانري‪.‬‬ ‫‪ )6‬حلام ‪ 2‬ملم علبة واحدة بقيمة ‪ 6‬دنانري‪.‬‬ ‫‪ )7‬تيوب حديد ‪ 210*10‬ملم عدد ‪ 6‬بقيمة ‪ 174‬دينار‪.‬‬ ‫وجم�م��وع قيمتهم ‪ 739‬دي�ن��ار ومل يرت�صد بذمتي من‬ ‫قيمتها للمدعية مبلغ خم�سمائة وت�سعة وخم�سني دينار‬ ‫وان ذمتي غري م�شغولة للمدعية بهذا املبلغ وال اقل من‬ ‫ذلك وال اكرث واهلل على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك االحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ار� � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف الر�شيد‬ ‫خ �ل��ف � �س �ك��ن ام �ي �م��ة ‪1136‬‬ ‫م �ت�ر � �س �ك��ن ب واج � �ه� ��ة ‪35‬‬ ‫م�ت�ر ب���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ت�صلح‬ ‫مل �� �ش��روع ا� �س �ك��اين ‪ 150‬املرت‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫ ‪0777720567‬‬‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع � �ض��اح �ي��ة اليا�سمني‬ ‫ق �ط �ع��ة ار� � ��ض م �� �س��اح��ة ‪515‬‬ ‫مرت كا�شفة ومطلة ومرتفعة‬ ‫وم �ط �ل ��ة ع �ل ��ى � � �ش� ��ارع ال‪40‬‬ ‫تنظيم �سكن ج ويتوفر لدينا‬ ‫م�ساحات با�سكان املهند�سني‬ ‫وامل �ن��اط��ق امل�ح�ي�ط��ة بالذراع‬ ‫وال�ب�ن�ي��ات وب��ا��س�ع��ار معقولة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع ار� � � � � � � ��ض ت� ��� �ص� �ل ��ح‬ ‫ل�ل�ا� �س �ت �ث �م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫ع�ج�ل��ون ‪ /‬ق��ري�ب��ة م��ن قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع �أر�� � � ��ض ا�ستثمارية‬

‫))‬

‫تعلن جمعية املركز الإ�سالمي‬ ‫مدر�سة فروة بن عمرو اجلذامي يف معان‬ ‫عن حاجتها للوظائف التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬مديرة مدر�سة وفق ال�شروط التالية‪:‬‬

‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫اعالن بيع �صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة بداية عمان بالق�ضية التنفيذية‬ ‫رقم ‪� 2011/7328‬ص‬

‫ارا�ضــــــــــي‬ ‫ارا�ضي‬

‫‪7‬‬

‫حممد كامل حممد من�سي‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 3316( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪� :‬سعود �سامل را�ضي اجلبور‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫وائل ا�سعد جميل الغالييني‬

‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع �م��ان‪�� � /‬ش‪ .‬اب ��و ع�ل�ن��دا بجانب‬ ‫البنك االردين الكويتي حمل اطارات‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث � �ن �ي�ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/7/2‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬بالل يو�سف عبدالرحمن فليح‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫حممد عبدالفتاح عبداهلل الطنيب‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬

‫بالل جميل ا�سماعيل ملحم‬

‫وعنوانه‪ :‬القوي�سمة ‪ -‬بجانب مكتبة ال�شروق‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه‪2012/5/20 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬القوي�سمة‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 800 :‬دي�ن��ار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪/‬‬ ‫الدائن‪� :‬شادي عبدالقادر م�صطفى ال�شملتي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ مب �ب��ا� �ش��رة امل �ع��ام�ل�ات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ماركا الونانات ‪ /‬قرب م�صنع‬ ‫روموا ‪ /‬دومن و‪50‬م‪ / 2‬كهرباء‬ ‫‪ 3‬ف ��از ‪ /‬ك��ام��ل اخل ��دم ��ات ‪/‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع �أر� � � � � � � ��ض جت � � ��اري‬ ‫ال �� �ش �م �ي �� �س��اين ‪900‬م خلف‬ ‫االمب�سادور‪ /‬قرب فندق ال�شام‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ع��دة قطع �سكن ب من‬ ‫ارا�ضي الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال�� �س� �ع ��ار منا�سبة‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن د ‪ /‬الذراع‬ ‫ال �غ��رب��ي امل �� �س��اح��ة ‪426‬م‪/ 2‬‬ ‫ال�سعر امل�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫اجل �ح��رة ال �� �ش �م��ايل امل�ساحة‬

‫‪659‬م‪ 2‬واج� �ه ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫عبدون ‪ /‬اليا�سمني ‪45‬م على‬ ‫�شارعني ت�صلح مل�شروع ا�سكان‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراع �ي��ة ق��اع خنا م��ن ارا�ضي‬ ‫ال ��زرق ��اء امل �� �س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع � �ل� ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫امل��ا� �ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫ل��وح��ة ‪ 4‬امل���س��اح��ة ‪ 9‬دومن ��ات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ع � �ل� ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫اجلحــــرة ال�شمـــــايل امل�ساحـــــــة‬ ‫‪659‬م‪ 2‬واج �ه �ـ �ـ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫عبدون ‪ /‬اليا�سمــــني ‪45‬م على‬ ‫�شارعـــني ت�صلــح مل�شـــروع ا�سكان‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬

‫‪2‬‬

‫�أر�ض للبيع ا�ستثمارية حو�ض‬ ‫‪ 12‬ال��دب �ي��ة ث� ��اين من� ��رة من‬ ‫�شارع الـ‪ 100‬امل�ساحة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫�شــــــــــــــــــقق‬ ‫�شـــــــقق‬

‫�شقة للبيع قرب �شارع اجلامعة‬ ‫الأردن �ي��ة خ�ل��ف جم��دي مول‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 220‬م�ت�ر ار�ضية‬ ‫ب��دون حديقة ب�سعر منا�سب‬ ‫(‪ 110‬ال��ف) ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�شقة مفرو�شة يف الر�شيد قرب‬ ‫ج�سر اجلامعة االردنية ‪ 2‬نوم‬ ‫ب�ل�ك��ون��ة ح �م ��ام‪ 1‬ف��ر���ش جيد‬ ‫��ش�ه��ري او ��س�ن��وي م��ن املالك‬ ‫م�ب��ا��ش��رة ‪ 450‬دي �ن��ار �شهري‬ ‫‪- 065355365 - 0797720567‬‬ ‫‪0777720567‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع حي نزال الذراع عمارة‬ ‫م �ك��ون��ة م ��ن ‪� � 7‬ش �ق��ق ثالث‬ ‫ط ��واب ��ق وت �� �س��وي��ة واجهتني‬ ‫حجر م�ؤجرة بالكامل عقود‬ ‫��س�ن��وي��ة ب��دخ��ل ��س�ن��وي ‪8200‬‬

‫‪ 2011/5240‬ع‬ ‫التاريخ ‪2012/6/18 :‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪� /‬شفا بدران قرب جامع‬ ‫�شموط وكالة غاز العدوان‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شمال عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1000 :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬احمد ا�سماعيل‬ ‫عبدالرزاق جرب املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شمال عمان‬

‫�ضرار حممد بكر فرح‬

‫وع�ن��وان��ه‪�� :‬ش��ارع اجلامعة مقابل م�ست�شفى‬ ‫احل�سني لل�سرطان �صالون ا�سيل‬ ‫رق � � ��م االع� � �ل � ��ام ‪ /‬ال� ��� �س� �ن ��د ال� �ت� �ن� �ف� �ي ��ذي‪:‬‬ ‫‪2009/1060‬‬ ‫تاريخه‪2009/4/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬الدين‪ :‬الفان دينار والر�سوم‬ ‫وامل� ��� �ص ��اري ��ف وات � �ع� ��اب امل� �ح ��ام ��اة وال �ف ��ائ ��دة‬ ‫القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له‬ ‫‪ /‬الدائن‪ :‬خالد عبدالعزيز �صالح التوم املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ مب �ب��ا� �ش��رة امل �ع��ام�ل�ات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫و�صفي حممود حمد املرازيق‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫لقد تقرر يف ال��دع��وى رق��م �أع�لاه‬ ‫اخ��ط��ارك��م ب��دف��ع امل��ب��ل��غ املطلوب‬ ‫منكم خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغكم و�إال �سي�صار اىل بيع‬ ‫�أموالكم املحجوزة يف هذه الدعوى‬ ‫وفق �أحكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 9699 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان عبداملجيد علي‬ ‫العزام‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عماد عبداهلل حممد قنعري‬

‫جبل احل�سني ‪ /‬دوار عكا مقابل جمعية‬ ‫الرملة عمارة الفار ط‪3‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2012/6/21‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬عبداهلل مرعي ح�سن ال�ضاهر‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫) دينـــــــــــار‬ ‫ميكن ا��ض��اف��ة ط��اب��ق م�ساحة‬ ‫االر� � � � ��ض ‪ 300‬م �ت��ر ب�سعر‬ ‫م� �غ ��ري ل �ل �ج ��ادي ��ن ويتوفر‬ ‫ل ��دي �ن ��ا م �� �س ��اح ��ات خمتلفة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع �ضاحية اليا�سمني �شقة‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 130‬م�ت�ر ‪ 3‬ن� ��وم ‪3‬‬ ‫حمامات �صالة و�صالون مطبخ‬ ‫وب� ��رن� ��دة ج ��دي ��دة مل ت�سكن‬ ‫ومعفى م��ن ال��ر��س��وم ويتوفر‬ ‫ل ��دي� �ن ��ا م� ��� �س ��اح ��ات خمتلفة‬ ‫ومناطق �أخرى دفعة واق�ساط‬ ‫ع ��ن ط��ري��ق امل ��ال ��ك مبا�شرة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع عمارة جتاري على �أر�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حمالت جتارية على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية جبل‬ ‫ع �م��ان � �ش ��ارع االم�ي��ر حممد‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع �أو لاليجار �شقة جتاري‬ ‫ت���س��وي��ة ث��ان �ي��ة ‪76‬م‪ 2‬ت�صلح‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬

‫كلثوم حممود عبدالرحمن حو�سه‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪�2012/1836:‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/5/28 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2012/2035:‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/6/12 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫(‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-2096( /11-1‬سجل عام ‪ -‬ع‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬

‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬

‫م�شغل ‪ /‬او م�ستودع‪ /‬امل�صدار‬ ‫�� �ش ��ارع االح� �ن ��ف ب ��ن قي�س‪/‬‬ ‫خلف م�ست�شفى االي �ط��ايل ‪/‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫مطلوب‬

‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫مطلوب لل�شراء اجلاد منازل‬ ‫ع�م��ارات �شقق ارا��ض��ي �سكنية‬ ‫�أو جت��اري��ة ال ي �ه��م امل�ساحة‬ ‫او ال �ع �م��ر امل ��ال ��ك مبا�شرة‬ ‫ب�ع�م��ان و��ض��واح�ي�ه��ا م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫– ‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م� �ط� �ل� �ـ ��وب � �ش �ق �ـ ��ق ف ��ارغ �ـ �ـ ��ة‬ ‫�أو م �ف��رو� �ش �ـ �ـ �ـ��ة لاليجــار‬ ‫��ض�م��ن م�ن��اط�ـ�ـ�ـ��ق ع�م�ـ�ـ�ـ��ان من‬ ‫املالـــك مبا�شرة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ار� � ��ض ل �ل �� �ش��راء يف‬ ‫اجل� �ب� �ي� �ه ��ة ال ��ر�� �ش� �ي ��د خلدا‬ ‫الرابية دي��ر اغبار اب��و ن�صري‬ ‫ي��اج��وز م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪- 065355365 - 0797720567‬‬ ‫‪0777720567‬‬


‫‪8‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫نعـــــــي فا�ضـــــل‬ ‫ينعى رئي�س و�أع�ضاء جمل�س �إدارة‬

‫دار املنهل نا�شرون وموزعون‬ ‫وكافة موظفي ال�شركة والعاملني فيها‬ ‫املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫نعـــــــي فا�ضـــــل‬ ‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها‬ ‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫احلاج عبد احلميد بدوي دودين‬

‫حماد �سليمان قطي�ش العمو�ش‬

‫ويتقدمون من �آل دودين الكرام وذوي الفقيد ب�أ�صدق م�شاعر العزاء واملوا�ساة‬ ‫�سائلني العلي القدير �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته وي�سكنه ف�سيح جنانه‬

‫ويتقدمون من الزميل العزيز ومن �آل الفقيد وذويه جميعاً ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنه ف�سيح جنانه‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫والد املدير املايل لل�شركة حممود دودين‬

‫والد الزميل الأ�ستاذ هاين العمو�ش ‪ /‬ع�ضو النقابة‬


‫توجيهي‬

‫‪2012-2011‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫امتحان الثقافة العامة‬ ‫امل�ستوى الثاين‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫شهيدان بغارة إسرائيلية وحماس تعترب التصعيد ضرب ًا الستقرار غزة‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ست�شهد فل�سطينيان بغارة لالحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫�شمال ق�ط��اع غ��زة‪ ،‬وذل��ك بعد ��س��اع��ات م��ن مقتل عامل‬ ‫�إ�سرائيلي و�إ��ص��اب��ة اث�ن�ين �آخ��ري��ن؛ ج��راء انفجار عبوة‬ ‫نا�سفة على احل ��دود الإ�سرائيلية امل�صرية ق��رب معرب‬ ‫العوجا‪ .‬وقال جي�ش االحتالل �إنه تبادل �إطالق النار مع‬ ‫ثالثة فل�سطينيني‪ ،‬حاولوا الت�سلل قادمني من �صحراء‬ ‫�سيناء‪ ،‬مما �أدى �إىل مقتلهم‪.‬‬ ‫وا�ستهدفت الغارة الإ�سرائيلية جمموعة من "�سرايا‬ ‫القد�س" اجل�ن��اح الع�سكري حل��رك��ة اجل�ه��اد الإ�سالمي‬ ‫�شرقي بلدة بيت ح��ان��ون �شمال القطاع‪ ،‬و�أ� �ش��ارت �سريا‬ ‫القد�س �إىل �أن ال�شهيدين هما‪ :‬حممد �شبات‪ ،‬و�إ�سماعيل‬ ‫�أبو عودة‪.‬‬

‫وتزامنت الغارة مع توغل حمدود لقوات االحتالل‬ ‫و�آلياتها يف املنطقة‪ ،‬وقيامها بعمليات جتريف ومت�شيط‬ ‫منذ �ساعات ال�صباح ام�س االثنني‪.‬‬ ‫و�أك��د متحدث با�سم جي�ش االح�ت�لال ال�غ��ارة‪ ،‬لكنه‬ ‫رف����ض �أن ي�ح��دد م��ا �إذا ك��ان��ت مرتبطة بالهجوم الذي‬ ‫وق��ع ام�س االث�ن�ين جنوب القطاع بالقرب م��ن احلدود‬ ‫امل�صرية‪.‬‬ ‫وع��دت حما�س الت�صعيد الإ�سرائيلي على غزة غري‬ ‫م�ب�رر وخ��رق �اً ل�ت�ف��اه�م��ات ال�ت�ه��دئ��ة وجت � ��ر�ؤاً ع�ل��ى الدم‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬حمملة حكومة االحتالل نتائجه‪.‬‬ ‫و�شدد الناطق با�سم احلركة فوزي برهوم يف ت�صريح‬ ‫على �صفحته بـ"الفي�سبوك"‪ -‬ام�س االث�ن�ين على �أن‬‫الت�صعيد �ضرب بعر�ض احل��ائ��ط اجلهد امل�صري الذي‬ ‫بذل لوقف العدوان واالغتياالت‪ ،‬مبيناً �أنه ي�أتي يف ظل‬

‫حماس‪ :‬فتح تعبث بمستقبل املصالحة‬ ‫واالعتقاالت السياسية مرفوضة‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال��ت ح��رك��ة امل�ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة (ح�م��ا���س) �إن �ه��ا تنظر بقلق‬ ‫كبري وبخطورة بالغة �إزاء ما تقوم به الأج�ه��زة الأمنية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬وحتديداً يف مدينة نابل�س من حملة اعتقاالت وا�ستدعاءات‬ ‫وم��داه �م��ات‪ ،‬ط��ال��ت ال�ع��دي��د م��ن �أب �ن��اء احل��رك��ة و�أن �� �ص��اره��ا وطلبة‬ ‫اجلامعات و�أ�سرى حمررين‪.‬‬ ‫و�أكد الناطق با�سم احلركة فوزي برهوم يف بيان له ام�س االثنني‬ ‫�أن "هذا ال�سلوك يتناق�ض متاما مع قرارات وتو�صيات جلنة احلريات‬ ‫التي وقعت عليها فتح يف القاهرة يف ‪ 20‬ايار املا�ضي؛ مما يدلل على‬ ‫تن�صل فتح من ا�ستحقاقات امل�صاحلة واتفاق القاهرة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "ذلك يتوافق مع قدوم املن�سق الأمريكي بول بو�شنغ‬ ‫والرتتيبات اجلارية للقاء رئي�س ال�سلطة حممود عبا�س ونائب رئي�س‬ ‫ال��وزراء الإ�سرائيلي �شا�ؤول موفاز امل�ش�ؤوم ويف ظل حملة اعتقاالت‬ ‫وا�سعة يقوم بها االحتالل �ضد �أبناء �شعبنا"‪.‬‬ ‫و�شدد على رف�ض حركته "لهذا التغول الثالثي عليها الذي‬ ‫حذرنا منه فور قدوم بو�شنغ للمنطقة"‪ ،‬وقال‪" :‬على حركة فتح �أال‬ ‫تعبث مب�ستقبل امل�صاحلة‪ ،‬و�أال ترهنها مب�صالح وب�أجندات خارجية‬ ‫مدمرة للق�ضية الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ب��ره��وم الأه ��ايل يف ال�ضفة الغربية وجميع الف�صائل‬ ‫الفل�سطينية ب��رف����ض م��ا ي �ج��ري وع ��دم اال��س�ت�ج��اب��ة لالعتقاالت‬ ‫واال�ستدعاءات ‪،‬ومن حقهم �أن يحموا �أنف�سهم من هذا التغول‪.‬‬ ‫و�أردف‪" :‬على �شعبنا يف ال�ضفة وعلمائنا والنخب والنقابات‬ ‫واملثقفني‪� ،‬أن ي�شكلوا حالة رف�ض جماعية ملا يجري‪ ،‬والعمل على‬ ‫حماية �أبنائهم و�إخوانهم ومبا يجرب ال�سلطة وحركة فتح على �إجناز‬ ‫امل�صاحلة‪ ،‬ووق��ف العبث مب�ستقبل ال�شعب الفل�سطيني" ‪-‬ح�سب‬ ‫تعبريه‪.-‬‬ ‫واتهمت حركة حما�س الأحد الأجهزة الأمنية يف ال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة ب�شن حملة اعتقاالتٍ وا�ستدعاءات وا�سعة النطاق يف �صفوف‬ ‫�أن�صارها يف مدينة نابل�س �شمال ال�ضفة‪.‬‬

‫توسيع ‪ 3‬مستوطنات جنوب نابلس‬ ‫نابل�س ‪� -‬صفا‬ ‫�شرعت قوات االحتالل الإ�سرائيلي ام�س االثنني بتو�سيع ثالث‬ ‫ب��ؤر ا�ستيطانية؛ من خالل بناء ‪ 40‬منز ًال متنق ً‬ ‫أرا�ض‬ ‫ال وجتريف � ٍ‬ ‫حولها‪.‬‬ ‫و�شرع االحتالل بتو�سيع م�ستوطنات "ي�ش كود�ش" و"�إحيا"‬ ‫و"كيال �ألون" اجلاثمة على �أرا��ض��ي املواطنني ق��رب قرية قريوت‬ ‫جنوب نابل�س املحتلة‪.‬‬ ‫ون�ف��ذت �إىل الآن ج��راف��ات االح �ت�لال �أع �م��ال جت��ري��ف مبحيط‬ ‫امل�ستوطنات على �أرا�ضي املواطنني مب�ساحة ‪ 60‬دو ً‬ ‫منا؛ متهيدًا لتوفري‬ ‫البنية التحتية والأغرا�ض الزراعية للم�ستوطنات املذكورة‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪ -1917‬جمل�س العموم الربيطاين مينح الن�ساء اللواتي‬ ‫جتاوزن الثالثني من العمر حق الت�صويت‪.‬‬ ‫‪ -1935‬فر�ض اخلدمة الع�سكرية االلزامية يف العراق‪.‬‬ ‫‪ -1943‬يوزف غوبلز يعلن ان برلني "حتررت من اليهود"‪.‬‬ ‫‪ -1961‬ا�ستقالل الكويت‪.‬‬ ‫‪ -1963‬اللفتنانت ال�سوفياتية فالنتينا تريي�شكوفا ت�صبح‬ ‫اول رائدة ف�ضاء يف العامل‪.‬‬ ‫‪ -1991‬ا�ست�سالم زعيم كارتل امل�خ��درات يف ميديني بابلو‬ ‫ا�سكوبار يف كولومبيا‪.‬‬

‫الرتتيبات للقاء ال��ذي و�صفه بـ"امل�ش�ؤوم" ب�ين رئي�س‬ ‫ال���س�ل�ط��ة الفل�سطينية حم �م��ود ع�ب��ا���س ون��ائ��ب رئي�س‬ ‫احلكومة الإ�سرائيلية �شا�ؤول موفاز‪.‬‬ ‫وقال �إن "العدو ال�صهيوين يهدف �إىل �ضرب حالة‬ ‫اال�ستقرار الأمني يف غزة‪ ،‬وحماولة ا�شغال غزة وال�شعب‬ ‫الفل�سطيني بحالة م��ن ال�ت��وت��ر‪ ،‬بعيداً عما يجري من‬ ‫متغريات م�صرية عربية تتحول ب�شكل كبري �إىل �صالح‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫وحمل حكومة االحتالل نتائج وتبعات هذا الت�صعيد‪،‬‬ ‫ودعا ال�سلطة الفل�سطينية ورئي�سها حممود عبا�س �إىل‬ ‫عدم �إعطاء �أي غطاء لهذا الإج��رام الإ�سرائيلي؛ "عرب‬ ‫ه��ذه ال �ل �ق��اءات امل���ش��ؤوم��ة ال�ت��ي ت�ضر مب�صالح ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني ووحدته املن�شودة‪ ،‬والأ�صل �أن نعمل �ضمن‬ ‫ا�سرتاتيجية وطنية مقاومة‪ ،‬تعمل على حماية م�صالح‬

‫�شعبنا‪ ،‬وتلجم العدوان‪ ،‬وترفع ال�شرعية عن االحتالل"‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن جي�ش االح�ت�لال الإ�سرائيلي يف وق��ت �سابق‬ ‫مقتل ع��ام��ل �إ��س��رائ�ي�ل��ي و�إ� �ص��اب��ة اث�ن�ين �آخ��ري��ن؛ جراء‬ ‫انفجار عبوة نا�سفة على احل��دود الإ�سرائيلية امل�صرية‬ ‫القريبة من معرب العوجا‪ ،‬وقال �إنه تبادل �إط�لاق النار‬ ‫م��ع ث�لاث��ة فل�سطينيني ح��اول��وا ال�ت���س�ل��ل ق��ادمي��ن من‬ ‫�صحراء �سيناء مما �أدى �إىل مقتلهم‪ ،‬و�أعلن حالة ا�ستنفار‬ ‫ق�صوى؛ حت�سبا لعمليات ت�سلل �أخ��رى‪ .‬و�أ�شارت الإذاعة‬ ‫الإ�سرائيلية �إىل �أن ثالثة فل�سطينيني فتحوا النار على‬ ‫موكب عمال �إ�سرائيليني يبنون �سياجا �أمنيا على طول‬ ‫احلدود امل�صرية‪ ،‬فر ّد اجلنود بالر�صا�ص وقتلوهم‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه التطورات بعدما �شن طريان االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي م�ساء �أم�س غارتني على قطاع غزة‪� ،‬أ�سفرت‬ ‫�إحداهما عن �إ�صابة خم�سة فل�سطينيني بجروح‪ ،‬بينهم‬

‫ط�ف�ل��ة‪ .‬و�أو� �ض �ح��ت م �� �ص��ادر فل�سطينية �أن الطائرات‬ ‫الإ�سرائيلية ق�صفت ب�صاروخ ور�شة حدادة �شرقي رفح يف‬ ‫جنوب قطاع غزة؛ مما �أ�سفر عن �إ�صابة خم�سة �أ�شخا�ص‪،‬‬ ‫بينهم �سيدة وطفل يف منزل جم��اور للور�شة‪ .‬وو�صفت‬ ‫امل�صادر حالة اجلرحى باملتو�سطة والطفيفة‪.‬‬ ‫ويف وق��ت �سابق‪ ،‬ا�ستهدفت الطائرات الإ�سرائيلية‬ ‫ب�صاروخني موقعي "بدر" و"�أبو جراد" الع�سكريني‬ ‫للتدريب على �أط��راف مدينة غزة ال�شرقية واجلنوبية‪.‬‬ ‫ودوت انفجارات �شديدة جراء الغارتني من دون �أن يبلغ‬ ‫عن وقوع �إ�صابات‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الغارات الإ�سرائيلية جاءت بعد اتهامات‬ ‫وجهها االحتالل حلركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س)‬ ‫ب��ال��وق��وف خلف �إط�ل�اق ��ص��اروخ�ين م��ن ن��وع غ��راد على‬ ‫جنوب "�إ�سرائيل" خالل الـ‪� 48‬ساعة املا�ضية‪.‬‬

‫االحتالل يقتحم بيتونيا ويخطر بهدم ‪ 10‬منازل يف "بيت أمر"‬ ‫ال�ضفة املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫اقتحمت ق��وات معززة من جي�ش االحتالل‬ ‫بلدة بيتونيا املنطقة ال�صناعية) غ��رب رام اهلل‬ ‫بال�ضفة الغربية‪ ،‬وداهمت منزل �أ�سري اعتقلته‬ ‫م�ساء اخلمي�س املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أفاد �شهود عيان ب�أن خم�س �آليات ع�سكرية‬ ‫�إ�سرائيلية اقتحمت قبل ظهر ام�س االثنني منزل‬ ‫ال�شيخ حممد الدحلة ‪�-‬إم ��ام م�سجد �سيف اهلل‬ ‫جنوب بيتونيا‪ -‬و�شرعت يف تفتي�شه‪.‬‬ ‫وكانت ق��وات االح�ت�لال قد اعتقلت الدحلة‬ ‫�ضمن حملة مداهمات واعتقاالت �شنتها ل�ساعات‬ ‫ط��وي�ل��ة م���س��اء اخل�م�ي����س ول�ي�ل��ة اجل�م�ع��ة‪ ،‬قامت‬ ‫خ�لال�ه��ا مب�ح��ا��ص��رة ب�ن��اي��ات �سكنية بحثا عمن‬ ‫و�صفتهم باملطلوبني‪.‬‬ ‫وذكر �شهود عيان �أن قوات االحتالل ن�شرت‬ ‫جنودها يف حميط منزل الدحلة‪ ،‬و�أغلقت املنطقة‬ ‫بالكامل‪.‬‬ ‫م��ن جهة اخ��رى‪� ،‬سلمت �سلطات االحتالل‬ ‫ام�س االثنني �إخ�ط��ارات بالهدم ع�شرة منازل يف‬ ‫منطقة �شعب ال�سري املحاذية مل�ستوطنة كرمي‬ ‫ت�سور يف بلدة بيت �أم��ر �شمال حمافظة اخلليل‬ ‫بال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم اللجنة ال�شعبية ملقاومة‬ ‫اجلدار واال�ستيطان بالبلدة حممد عو�ض لوكالة‬ ‫"�صفا" �إن قوة من جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫وال���ش��رط��ة الإ�سرائيلية ودائ ��رة تنظيم الأبنية‬ ‫يف الإدارة املدنية بلدة بيت �أم��ر‪ ،‬و�سلمت ع�شرة‬ ‫�إخطارات لهدم ع�شرة منازل للمواطنني‪.‬‬

‫و�أو� �ض��ح �أن �أ��ص�ح��اب امل �ن��ازل امل�خ�ط��رة هم‪:‬‬ ‫حممد �إبراهيم خليل مقبل ومنزله مكون من‬ ‫ت�سوية �أر�ضية وطابق واحد مقام منذ عام وي�أوي‬ ‫‪ 13‬فرداً‪ ،‬وجواد جمال عو�ض ومنزله مكون من‬ ‫طابقني مقام منذ ‪� 4‬أعوام وي�أوي ‪� 8‬أفراد‪ ،‬ومنزل‬ ‫خليل عو�ض حممد زعاقيق املكون من طابقني‬ ‫ومقام منذ ‪� 6‬أعوام وي�أوي ‪� 6‬أفراد‪ ،‬ومنزل حممد‬ ‫ع �ب��داهلل ��س�لام��ة ال��زع��اق�ي��ق وم�ن��زل��ه م�ك��ون من‬

‫طابقني وهو حديث الإن�شاء‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن االخ �ط��ارات ن�صت على �ضرورة‬ ‫ال� �ت ��وج ��ه �إىل حم �ك �م��ة ب �ي ��ت اي � ��ل الع�سكرية‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ل �ت �ق��دمي اع�ت�را� ��ض ح �ت��ى تاريخ‬ ‫‪.2012/07/03‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل وق��وع ه��ذه امل�ن��ازل �ضمن مناطق‬ ‫امل�صنفة (‪ )C‬ح�سب اتفاقية �أو�سلو‪ ،‬فيما ت�ضم‬ ‫‪ 35‬م�ن��ز ًال �آخ��ر جميعها خم�ط��رة ب��ال�ه��دم‪ ،‬الفتا‬

‫�إىل �أن �أول �إخ�ط��ار مت ت�سلميه للمواطن جمال‬ ‫�إبراهيم مقبل قبل ‪ 13‬عاماً‪.‬‬ ‫وا�ستنكر رئي�س البلدية �إبراهيم �أب��و عيا�ش‬ ‫هذا الإجراء الذي و�صفه بالتع�سفي والت�صعيدي‬ ‫نحو الأ�سو�أ‪ ،‬وق��ال‪" :‬يف الوقت الذي ت�سمح فيه‬ ‫ال�سلطات الإ�سرائيلية للم�ستوطنني بالتو�سع‬ ‫والتمدد غري القانوين يف �أرا�ضي �أهايل بيت �أمر‪،‬‬ ‫تقوم بت�سليم �إخطارات بالهدم ملنازل مقامة على‬ ‫�أرا��ض��ي ميلك �أ�صحابها �إثباتات ملكية‪ ،‬وت�أوي‬ ‫�أطفا ًال و�شيوخاً وذوي احتياجات خا�صة‪ ،‬مهددين‬ ‫بالت�شريد يف خيام؛ لأنهم ال ميلكون �أي بديل عن‬ ‫منازلهم"‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪� ،‬أخطرت �سلطات االحتالل‬ ‫االثنني بهدم �ست خيم وخاليا �شم�سية بخربة‬ ‫�أم طوبا جنوب حمافظة اخلليل بال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫و�أف� � � � ��اد م �ن �� �س��ق جل� �ن ��ة م ��واج� �ه ��ة اجل� � ��دار‬ ‫واال�ستيطان بجنوب اخلليل راتب اجلبور لوكالة‬ ‫"�صفا" ب�أن قوات من جي�ش االحتالل وما ي�سمى‬ ‫"الإدارة املدنية والتنظيم الإ�سرائيلي" داهمت‬ ‫اخل ��رب ��ة‪ ،‬و��س�ل�م��ت ج�ن��دي��ة ك�ل ً�ا م��ن ال�شقيقني‬ ‫حممد وعلي �أرب�ع��ة اخ�ط��ارات بهدم خيم ت�ؤوي‬ ‫عائالتهم‪.‬‬ ‫ك �م��ا � �س �ل��م االح � �ت �ل�ال �إخ� �ط ��اري ��ن �آخ ��ري ��ن‬ ‫ب��إزال��ة خليتني �شم�سيتني ت��زود املنازل بالطاقة‬ ‫الكهربائية‪.‬‬ ‫وي �ك��رر االح �ت�لال ه��دم امل �ن��ازل وامل�ن���ش��آت يف‬ ‫املنطقة؛ لرتحيل ال�سكان عن �أرا�ضيهم‪ ،‬وتو�سيع‬ ‫امل�ستوطنات املجاورة‪.‬‬

‫"إسرائيل" تخرق كامب ديفيد وتنشر دباباتها قرب‬ ‫الحدود املصرية‬ ‫النقب املحتل ‪� -‬صفا‬ ‫ن�شر جي�ش االح�ت�لال الإ�سرائيلي ام�س‬ ‫االث �ن�ي�ن ع � ��ددًا م��ن ال��دب��اب��ات ع �ل��ى احل ��دود‬ ‫امل���ص��ري��ة ب�ع��د ��س��اع��ات م��ن عملية ق�ت��ل فيها‬ ‫ث�لاث��ة م�سلحني و�إ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬م�شكل ًة بذلك‬ ‫خر ًقا التفاقية اتفاقية كامب ديفيد املربمة‬ ‫عام ‪.1979‬‬ ‫وذكر موقع �صحيفة "يديعوت �أحرونوت"‬ ‫العربية �أن اجلي�ش �أق��دم يف �أع�ق��اب العملية‬ ‫التي نفذت �شمال �إي�ل�ات ال�ع��ام املا�ضي على‬ ‫ن�شر ق��وات اقت�صرت على ناقالت جند‪ ،‬دون‬ ‫�أن ي�شمل ذلك حتر ًكا وتقد ًما للدبابات مل�سافة‬ ‫كالتي و�صل �إليها اجلي�ش ام�س االثنني‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال�صحيفة �أن ات�ف��اق�ي��ة كامب‬ ‫دي �ف �ي��د ح � ��ددت ن��وع �ي��ة ال� �ق ��وات الع�سكرية‬ ‫امل�صرية والإ�سرائيلية التي تتواجد يف �سيناء‬ ‫واملنطقة احل��دودي��ة‪ ،‬وح��ددت منطقة عازلة‬ ‫م��ن اجل��ان�ب�ين ي�ت��واج��د فيها ن��وع حم��دد من‬ ‫ال� �ق ��وات امل �ت �ف��ق ع �ل��ى ن��وع �ي��ة ت���س�ل�ي�ح�ه��ا بني‬ ‫الطرفني‪.‬‬ ‫و�سمحت "�إ�سرائيل" للجانب امل�صري‬ ‫ب�إدخال ‪ 20‬دبابة �إىل �سيناء واملناطق احلدودية‬

‫وك��ذل��ك زي ��ادة ع��دد اف ��راد اجل�ي����ش امل�صري‪،‬‬ ‫وذلك يف �أعقاب زيادة نفوذ اجلماعات امل�سلحة‬ ‫يف �سيناء‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار امل��وق��ع �إىل �أن حت ��رك الدبابات‬ ‫اال�سرائيلية اليوم جاء يف �أعقاب العملية التي‬ ‫قتل فيها �إ�سرائيلي من مدينة حيفا‪ ،‬وتتواجد‬ ‫هذه الدبابات واالنت�شار الع�سكري اجلديد يف‬ ‫املنطقة احل��دودي��ة ال�ت��ي مينع على اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي ن�شر معدات ع�سكرية �ضخمة فيها‬ ‫ومن �ضمنها الدبابات‪.‬‬ ‫وي �ت��زام��ن ال�ت�ح��رك ال�ع���س�ك��ري امليداين‬ ‫للجي�ش الإ�سرائيلي عقب ت�صريحات لوزير‬ ‫اجل�ي����ش �إي �ه��ود ب ��اراك ات�ه��م فيها ال�سلطات‬ ‫امل�صرية بفقدان ال�سيطرة على �سيناء‪.‬‬ ‫وكانت الإذاعة الإ�سرائيلية العامة �أعلنت‬ ‫�صباح ام����س االث�ن�ين مقتل ث�لاث��ة م�سلحني‬ ‫وع��ام��ل �إ� �س��رائ �ي �ل��ي يف ا��ش�ت�ب��اك م���س�ل��ح على‬ ‫احلدود امل�صرية‪ -‬الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وادعت الإذاعة �أن جمموعة من امل�سلحني‬ ‫م �ك��ون��ة م ��ن ث�ل�اث��ة ع �ن��ا� �ص��ر ت���س�ل�ل��ت فجرا‬ ‫�إىل الأرا� �ض��ي امل���ص��ري��ة‪ ،‬حيث ت�صدت قوات‬ ‫م��ن جي�ش االح �ت�لال �إىل امل�ج�م��وع��ة وقتلت‬ ‫امل�سلحني الثالثة‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫‪11‬‬

‫الجيش النظامي يقصف دوما وحمص واشتباكات بدير الزور‬ ‫وروسيا ترسل سفينتني حربيتني‬

‫جي�ش الأ�سد وا�صل ق�صف بلدة ال�شياح بحم�ص خالل الأ�شهر الأخرية‬

‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫�شن اجلي�ش ال�سوري املوايل للرئي�س ب�شار اال�سد‬ ‫ق�����ص��ف��ا ع��ن��ي��ف��ا ع��ل��ى ح��م�����ص وت�����ش��ه��د م��ن��اط��ق اخرى‬ ‫ا�شتباكات وه��ج��م��ات خلفت ‪ 50‬قتيال ام�����س االثنني‬ ‫‪،‬يف وق��ت ق��ال��ت وك��ال��ة �إن�ترف��اك�����س الرو�سية للأنباء‬ ‫�إن رو�سيا ت�ستعد لإر�سال �سفينتني حربيتني وقوات‬ ‫من م�شاة البحرية �إىل �سوريا حلماية رعاياها ونقل‬ ‫معدات من ميناء طرطو�س حيث القاعدة الرو�سية‬ ‫البحرية الوحيدة يف البحر الأبي�ض املتو�سط‪.‬‬ ‫ونقلت �إنرتفاك�س عن م�س�ؤول ‪-‬طلب عدم الك�شف‬ ‫ع��ن ه��وي��ت��ه‪ -‬يف هيئة �أرك����ان البحرية �أن "�سفينتي‬ ‫�إن����زال كبريتني هما ن��ي��ك��والي فلت�شنكوف وت�سيزار‬ ‫كونيكوف ت�ستعدان للتحرك �إىل طرطو�س خارج �إطار‬ ‫برناجمهما"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف��ت ال��وك��ال��ة �أن �سفينة ت�سيزار كونيكوف‬ ‫ميكن �أن تنقل ‪ 150‬عن�صرا من قوات الإنزال ومعدات‬ ‫�أخ����رى م��ن بينها دب���اب���ات‪ ،‬بينما ت�ستطيع نيكوالي‬ ‫فلت�شنكوف �أن تنقل حتى ‪ 1500‬ط��ن م��ن احلمولة‬ ‫واملعدات"‪.‬‬ ‫وه��ذه ه��ي امل��رة الأوىل التي تر�سل فيها رو�سيا‬

‫ق��وات �إ�ضافية �إىل �سوريا منذ ب��دء ال��ث��ورة املطالبة‬ ‫ب�إ�سقاط النظام وحماكمة الرئي�س ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫وك���ان���ت رو���س��ي��ا ق���د �أك�����دت �أك��ث��ر م���ن م����رة �أنها‬ ‫ل��ن ت��وق��ف �شحنات الأ���س��ل��ح��ة �إىل ���س��وري��ا‪ ،‬كما �أبدت‬ ‫وا�شنطن قلقها من تقارير ت�شري �إىل �أن مو�سكو تر�سل‬ ‫مروحيات هجومية �إىل دم�شق واتهمتها بالكذب ب�ش�أن‬ ‫�شحنات الأ�سلحة‪.‬‬ ‫وطبقا للهيئة العامة للثورة ال�سورية‪ ،‬ف���إن من‬ ‫بني قتلى ام�س االثنني خم�سة �أطفال‪� ،‬سقطوا يف كل‬ ‫من حم�ص ودرعا وحماة‪ ،‬من جانبها �أ�شارت ال�شبكة‬ ‫�إىل �أن عدد القتلى يف دير الزور بلغ ع�شرة ويف حم�ص‬ ‫خم�سة ع�شر‪� ،‬إ�ضافة �إىل ثالثة قتلى بريف دم�شق‬ ‫وقتيلني يف كل من حماة ودرعا وقتيل يف �إدلب‪.‬‬ ‫يف غ�����ض��ون ذل����ك‪ ،‬ت��وا���ص��ل ق�����ص��ف ق����وات النظام‬ ‫باملدفعية وال���ه���اون مل��دي��ن��ة دوم���ا ب��ري��ف دم�����ش��ق منذ‬ ‫ل��ي��ل االث��ن�ين ‪-‬وف����ق ال��ه��ي��ئ��ة ال��ع��ام��ة‪ -‬و���س��ط تدمري‬ ‫عدد كبري من املنازل املدنية وحركة ن��زوح وا�سعة يف‬ ‫�صفوف ال�سكان ه��رب��ا م��ن الق�صف‪ ،‬و�أ����ش���ارت �شبكة‬ ‫�شام الإخبارية �إىل �سقوط العديد من القتلى بينما‬ ‫يقوم اجلي�ش احلر بت�أمني نزوح الأهايل من املناطق‬ ‫املنكوبة �إىل املناطق الأكرث �أمنا‪.‬‬

‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ يتوقع متتبعو ق�ضية خطف اللبنانيني الـ‪ 11‬يف �سوريا‬‫ومراحل االت�صاالت اجلارية لالفراج عنهم الك�شف عن معلومات‬ ‫مل تن�شر حتى الآن‪.‬‬ ‫ املناق�شات ال��ت��ي انطلقت يف ا�سطنبول لإع����ادة هيكلة‬‫املجل�س الوطني ال�سوري بلغت �أ�شواطاً متقدمة‪.‬‬ ‫ تردد �أن رو�سيا �أبلغت �إىل الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد‬‫انه مل يعد يف ا�ستطاعتها حتمل ما يقع يف �سوريا من جمازر و�أن‬ ‫عليه احل�سم قبل انعقاد �أي م�ؤمتر خا�ص ببالده‪.‬‬ ‫ ك�شف خرباء نفطيون �أن تخفي�ض �أ�سعار النفط عاملياً‪،‬‬‫يرتبط بتقلي�ص ال�سيولة من الدوالر لدولة �إقليمية نا�شطة‪.‬‬ ‫ الرئي�س الأمريكي باراك اوباما �أعلن �أمام وفد يهودي‬‫التقى به يف البيت الأبي�ض ب�أنه ي�شك يف �إمكانية حتقيق ال�سالم‬ ‫م��ع رئ��ي�����س ال�سلطة حم��م��ود ع��ب��ا���س‪ ،‬وت�����س��ري��ب ه���ذه املعلومة‬ ‫من داخ��ل هذا اللقاء ي�ؤكد �أن هناك هدفا ور�سالة ب���أن الإدارة‬ ‫الأمريكية مل تعد ترى يف قيادة عبا�س �شريكا ميكن معه �إيجاد‬ ‫�سالم مع "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ الأمريكيون ينظرون �إىل رئي�س كادميا "�شا�ؤول موفاز"‬‫كمن ي�ستطيع �أن يخرج العملية ال�سيا�سية من جمودها"‪ .‬وفق‬ ‫ر�أيهم‪ ،‬ي�ستطيع موفاز �أن ينجح لأن��ه خالفا لعالقة نتنياهو ـ‬ ‫�أوب��ام��ا‪ ،‬العالقة معه لي�ست حمل �إ�شكال‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذلك‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫خطته ال�سيا�سية ت�شبه ك��ث�يرا امل��خ ّ��ط��ط ال���ذي ط��رح��ه �أوباما‬ ‫لت�سوية دائمة بني "�إ�سرائيل" والفل�سطينيني‪.‬‬ ‫ يُظهر ا�ستطالع جديد ل��ل��ر�أي العام �أن الإ�سرائيليني‬‫ي��ق��دّرون دع��م ال��والي��ات املتحدة لدولتهم‪ ،‬لكنهم غ�ير را�ضني‬ ‫عن �سيا�سة �إدارة باراك �أوباما‪ .‬الإ�سرائيليون‪ ،‬وفق اال�ستطالع‪،‬‬ ‫يتوقعون حت�سناً يف العالقات بني الدولتني �إن ان ُتخب ملن�صب‬ ‫الرئا�سة املر�شح اجلمهوري‪ ،‬ميت رومني‪.‬‬ ‫ قررت احلكومة الكندية جتميد امل�ساعدات املقدمة من‬‫ال�شعب الكندي �إىل ال�شعب الفل�سطيني بقيمة ثالثمائة مليون‬ ‫دوالر كندي اث��ر �شكوك يف ال�شفافية و الآل��ي��ة التي اقرتحها‬ ‫مبعوث مقرب وخ��ا���ص لرئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود‬ ‫عبا�س ‪.‬‬ ‫ خ�لال االج��ت��م��اع الأخ�ي�ر ل��ل��وزارة الفل�سطينية‪� ،‬أطلع‬‫رئي�س الوزراء �سالم فيل�ض وزراءه ب�أنه ذاهب �إىل ق�ضاء �إجازة يف‬ ‫تك�سا�س‪ ،‬و�أن ب�إمكانهم هم �أي�ضا �أن يذهبوا يف �إجازات‪ ،‬هذا القول‬ ‫ف�سره املراقبون على �أن فيا�ض �سيقدم ا�ستقالته فور عودته من‬ ‫بالد العم �سام‪.‬‬

‫تايمز‪ :‬خطط غربية لحماية‬ ‫الكيماوي السوري‬ ‫لندن ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذك����رت ���ص��ح��ي��ف��ة ت��امي��ز ال�بري��ط��ان��ي��ة �أن ق���وى غ��رب��ي��ة ‪-‬مب���ا فيها‬ ‫بريطانيا‪ -‬و�إقليمية تعكف على ر�سم خطط ط��وارئ لت�أمني الأ�سلحة‬ ‫الكيماوية ال�سورية بو�سائل ع�سكرية �إذا اقت�ضت ال�ضرورة‪.‬‬ ‫وقالت �إن بريطانيا والواليات املتحدة وفرن�سا وتركيا و"�إ�سرائيل"‬ ‫والأردن تتعاون يف هذا ال�صدد‪ ،‬م�شرية �إىل �أن م�صادر �إ�سرائيلية وبريطانية‬ ‫�أعربت عن القلق العميق ب�ش�أن احتمال فقد احلكومة ال�سورية �سيطرتها‬ ‫على خمزونها من الأ�سلحة الكيماوية الذي يعترب الأك�بر من نوعه يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ ،‬ح�سب تعبري ال�صحيفة‪.‬‬ ‫وت�شري تاميز �إىل �أن �سوريا مل توقع على ميثاق الأ�سلحة الكيماوية‪،‬‬ ‫لذلك تعتقد القوى الغربية ب�أنها حتتفظ مبخزونات كبرية من غاز‬ ‫اخلردل والعوامل الع�صبية‪.‬‬ ‫وتنقل عن العميد مايكل هريتزوغ من معهد وا�شنطن ل�سيا�سات‬ ‫ال�شرق الأدن��ى بالقد�س‪ ،‬قوله �إن "النقا�ش يدور حاليا بني احلكومات"‬ ‫ب�ش�أن التخطيط الع�سكري‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر بريطانية �إن اململكة املتحدة ت�شارك يف حمادثات مع‬ ‫الواليات املتحدة ب�ش�أن ق�ضية الأ�سلحة الكيماوية‪ ،‬نافية �أن تكون هناك‬ ‫خطط مل�شاركة جنود بريطانيني يف �أي عملية ع�سكرية‪.‬‬

‫وتعترب دوم���ا �إح���دى م��دن وب��ل��دات ري��ف دم�شق‬ ‫التي تتعر�ض حلملة ع�سكرية و�أمنية عنيفة‪ ،‬حيث‬ ‫اقتحمت ق��وات الأم���ن املنطقة ال�شرقية م��ن مدينة‬ ‫داريا و�سط حملة دهم وا�سعة و�أنباء عن �إ�صابات‪ ،‬كما‬ ‫ي�ستمر الق�صف العنيف على بلدات قد�سيا وم�سربا‬ ‫وال�ضمري والزبداين‪ ،‬و�سط �سماع دوي انفجارات يف‬ ‫كل من حر�ستا وحمورية‪.‬‬ ‫ويف دم�شق �شهدت �أحياء العا�صمة انت�شارا �أمنيا‬ ‫مكثفا جدا خا�صة يف حي القدم‪ ،‬بالرتافق مع حملة‬ ‫دهم وا�سعة يف حي كفر�سو�سة‪.‬‬ ‫يف ه��ذه الأث��ن��اء‪ ،‬حت��دث��ت الهيئة ال��ع��ام��ة للثورة‬ ‫ال�����س��وري��ة ع��ن ا���س��ت��م��رار جي�ش ال��ن��ظ��ام بق�صف مدن‬ ‫احل��ول��ة وال��ر���س�تن وتلبي�سة وال��ق�����ص�ير يف حم�ص‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ارت �إىل تعر�ض حيي اخل��ال��دي��ة وك���رم ال�شامي‬ ‫مبدينة حم�ص لق�صف عنيف منذ �صباح اليوم‪.‬‬ ‫وق���د دع���ت الأمم امل��ت��ح��دة �أم�����س ك��اف��ة الأط����راف‬ ‫امل��ت��ن��ازع��ة يف ���س��وري��ا �إىل ال�����س��م��اح ب����إج�ل�اء ال�سكان‬ ‫امل��ح��ا���ص��ري��ن واجل���رح���ى م���ن ح��م�����ص‪ ،‬ف��ي��م��ا ا�ستمر‬ ‫الق�صف واحل�صار املفرو�ض من اجلي�ش النظامي على‬ ‫�أحياء هذه املدينة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س بعثة املراقبني الدوليني �إىل �سوريا‬

‫�آثار الق�صف على دوما بريف دم�شق‬

‫اجلرنال روبرت مود يف بيان �إن "على �أطراف النزاع‬ ‫�أن تعيد التفكري يف موقفها وت�سمح للن�ساء والأطفال‬ ‫وامل�سنني واجل��رح��ى مب��غ��ادرة �أم��اك��ن ال��ن��زاع دون �أية‬ ‫�شروط م�سبقة‪ ،‬و�أن ت�ضمن كذلك �سالمتهم"‪ ،‬م�شددا‬ ‫على �أن ذل��ك يتطلب �إرادة م��ن ال��ط��رف�ين الحرتام‬ ‫وحماية حياة ال�سوريني‪.‬‬ ‫ودع����ا م���ود الأط������راف امل��ت��ن��ازع��ة "للقيام بعمل‬ ‫فوري لتخفيف �آالم ال�سوريني املحا�صرين يف �أعمال‬ ‫العنف"‪ ،‬معربا عن ا�ستعداد بعثة املراقبني للإ�شراف‬ ‫على �إخراجهم من مناطق النزاع فور اتخاذ الأطراف‬ ‫املتنازعة قرارا بذلك‪.‬‬ ‫ي���أت��ي ذل���ك يف وق���ت ان��ت��ق��ل��ت ف��ي��ه جم��م��وع��ة من‬ ‫بعثة املراقبني الدوليني الأحد من دم�شق �إىل مدنية‬ ‫حم�ص‪ ،‬يف عملية تبديل روتينية داخل الفريق‪ ،‬رغم‬ ‫تعليقهم ال�سبت للمهمة ال��ت��ي ي��ق��وم��ون بها ب�سبب‬ ‫العنف املت�صاعد يف البالد‪.‬‬ ‫تتزامن عمليات الق�صف مع �إفادة ن�شطاء بوقوع‬ ‫ا�شتباكات بني اجلي�شني احلر والنظامي يف درعا البلد‬ ‫و�سل�سلة انفجارات هزت املنطقة‪ ،‬وان��دالع مواجهات‬ ‫م�سلحة يف منطقة املوح�سن بدير زور‪ ،‬كما حتدثت‬ ‫الهيئة العامة عن �سقوط جرحى يف ق�صف للجي�ش‬

‫على مدينة القورية بنف�س املحافظة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الهيئة العامة للثورة �إن اال�شتباكات يف‬ ‫املوح�سن �أوقعت �أربعة قتلى من اجلي�ش احلر �إ�ضافة‬ ‫�إىل ال��ع��دي��د م��ن الإ����ص���اب���ات بع�ضها خ��ط�يرة جراء‬ ‫انفجار �ضخم‪.‬‬ ‫ويف درع��ا جنوبا‪ ،‬ق��ال ن�شطاء �إن وت�يرة الق�صف‬ ‫على بلدة طف�س من ق��وات النظام ا�شتدت‪ ،‬و�أ�شارت‬ ‫�شبكة �شام �إىل �سقوط قتيل وع��دد من اجل��رح��ى‪ ،‬يف‬ ‫حني وجه ال�سكان نداء ا�ستغاثة من وقوع جمازر بعد‬ ‫اقتحام اجلي�ش النظامي بدباباته للبلدة و�إطالق‬ ‫الر�صا�ص �صوب الأهايل ب�شكل ع�شوائي‪.‬‬ ‫ويف حلب �شماال‪ ،‬توا�صل قوات النظام ق�صف بلدة‬ ‫الأتارب والقرى املحيطة باملدفعية والأ�سلحة الثقيلة‬ ‫ب�شكل ع�شوائي‪.‬‬ ‫وقد �أظهرت �صور بثها نا�شطون على الإنرتنت‪،‬‬ ‫خ���روج م��ظ��اه��رات م�سائية يف م��ن��اط��ق خمتلفة من‬ ‫العا�صمة دم�شق ردد املتظاهرون فيها هتافات ت�ضامنية‬ ‫مع ريف دم�شق الذي يتعر�ض حلملة ع�سكرية �أمنية‬ ‫راح �ضحيتها ع�شرات القتلى واجلرحى ح�سب الهيئة‬ ‫العامة للثورة‪ .‬كما طالب املتظاهرون باحلرية ودعم‬ ‫اجلي�ش احلر و�إ�سقاط نظام الرئي�س الأ�سد‪.‬‬

‫إيران تشرتط لوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة ‪%20‬‬ ‫استالم وقود نووي‬ ‫طهران ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن الرئي�س االيراين حممود احمدي جناد‬ ‫ان �إي����ران م�ستعدة ل��وق��ف تخ�صيب اليورانيوم‬ ‫بن�سبة ‪� %20‬إذا ح�صلت على "�ضمانات" من القوى‬ ‫العظمى ب�أنها �ست�سلمها وقودا نوويا هي بحاجة‬ ‫اليه‪ ،‬كما جاء على موقع الرئا�سة الإيرانية‪.‬‬ ‫و�صرح جناد بح�سب ن�ص مقابلة مع �صحيفة‬ ‫"فرانكفورتر الغيمايني ت�سايتونغ" بثه املوقع ان‬ ‫"ايران لطاملا �أعلنت �أنها �إذا ت�سلمت وقود نوويا‬ ‫م��ن ال����دول االوروب����ي����ة‪ ،‬ف��ل��ن ت��ق��وم بالتخ�صيب‬ ‫بن�سبة ‪."%20‬‬ ‫و�أ�ضاف �أحمدي جناد‪�" :‬إذا اعطونا �ضمانات‬ ‫ال��ي��وم حتى ب���أن��ه��م ���س��ي��زودون مفاعالتنا بوقود‬ ‫خم�صب بن�سبة ‪ %20‬فلن تكون هناك م�شكلة"‬ ‫لوقف التخ�صيب‪.‬‬ ‫ومل ترد هذه الت�صريحات التي �أوردها موقع‬ ‫الرئا�سة م�ساء االحد يف ن�سخة املقابلة التي بثها‬ ‫موقع ال�صحيفة االملانية ال�سبت‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل��وق��ع �أن �أح��م��دي جن���اد "�شدد على‬ ‫�أن �إي�����ران م�����س��ت��ع��دة ل��ل��ت��ف��او���ض ح���ول تخ�صيب‬ ‫اليورانيوم بن�سبة ‪ %20‬يف اطار تعاون" مع القوى‬ ‫العظمى‪.‬‬ ‫ويف ال���وق���ت ال����ذي ���ش��دد ف��ي��ه ال��رئ��ي�����س على‬ ‫ان اي�����ران ل���ن ت��ت��ف��او���ض يف ح��ق��ه��ا يف تخ�صيب‬ ‫ال��ي��وران��ي��وم‪� ،‬إال �أن��ه �أمل��ح م��ع م�س�ؤولني ايرانيني‬ ‫مرارا يف اال�شهر املا�ضية اىل ان طهران ميكن ان‬ ‫تتخلى عن تخ�صيب اليورانيوم بن�سبة ‪ %20‬اذا‬ ‫اعرتفت القوى العظمى بحقها يف التخ�صيب‪.‬‬ ‫اال انها املرة االوىل التي يطرح فيها احمدي‬ ‫جناد االمور بهذا الو�ضوح‪.‬‬ ‫وب����د�أت ال��ق��وى العظمى واي����ران يف مو�سكو‬

‫ام�س االثنني جولة جديدة من املحادثات حول‬ ‫الربنامج النووي االي��راين املثري للجدل‪ ،‬تعترب‬ ‫ال��ف��ر���ص��ة االخ���ي��رة ل��ل��ت��و���ص��ل اىل ح���ل لالزمة‬ ‫بال�سبل الدبلوما�سية‪.‬‬ ‫وب����د�أ رئ��ي�����س ال��وف��د االي����راين �سعيد جليلي‬ ‫م�����ش��اورات��ه م��ع ك��اث��ري��ن ا���ش��ت��ون وزي����رة خارجية‬ ‫االحت�������اد االوروب���������ي وم���ب���ع���وث���ة جم���م���وع���ة ‪1+5‬‬ ‫(ال����والي����ات امل��ت��ح��دة ورو����س���ي���ا وال���ث�ي�ن وفرن�سا‬ ‫وبريطانيا واملانيا) للمفاو�ضات مع ايران‪.‬‬

‫و�صرح جليلي للتلفزيون االي��راين قبل بدء‬ ‫امل��ح��ادث��ات �أن "هذه امل��ف��او���ض��ات ت�شكل اختبارا‬ ‫كبريا ملعرفة ما اذا كان الغرب يعار�ض التقدم يف‬ ‫ايران"‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬اع���ت�ب�ر امل��ت��ح��دث ب��ا���س��م الوفد‬ ‫االوروب��ي مايكل مان ان القوى العظمى ال تزال‬ ‫عند موقفها القائم على مطالبة اي���ران بوقف‬ ‫تخ�صيب اليورانيوم بن�سبة ‪ %20‬ومبادلة خمزونها‬ ‫من اليورانيوم املخ�صب بـ ‪ %20‬لقاء وقود نووي‬

‫طهران بحاجة اليه‪.‬‬ ‫و�صرح مان امام �صحافيني ان "اولويتنا هي‬ ‫ان تتفاو�ض اي��ران يف م�س�ألة التخ�صيب بن�سبة‬ ‫‪ "%20‬التي جتعلها قريبة من امل�ستوى ال�ضروري‬ ‫لت�صنيع قنبلة ذرية (‪.)%90‬‬ ‫يف امل��ق��اب��ل‪ ،‬ت��ق�ترح جم��م��وع��ة ‪ 1+5‬تخفيف‬ ‫ال���ق���رارات ال��دول��ي��ة ال�ست ال�����ص��ادرة ع��ن جمل�س‬ ‫االمن الدويل‪ ،‬والتي تت�ضمن اربع منها عقوبات‬ ‫اقت�صادية‪ ،‬وتعاونا يف خمتلف املجاالت النووية‪.‬‬

‫نتائج االنتخابات التشريعية الفرنسية تعزز سلطة‬ ‫هوالند يف مواجهة األزمة‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ�صبح الرئي�س الفرن�سي فرن�سوا هوالند غداة‬ ‫ح�صول الي�سار على الأكرثية املطلقة يف االنتخابات‬ ‫الت�شريعية التي ج��رت الأح��د‪ ،‬ميتلك كل مفاتيح‬ ‫ال�سلطة ال�لازم��ة لتطبيق برناجمه االجتماعي‬ ‫ال��دمي��وق��راط��ي‪ ،‬ل��ك��ن يف غ��م��رة �أزم����ة ال��ي��ورو ف�إن‬ ‫قرارات بالغة ال�صعوبة تنتظره‪.‬‬ ‫وغ�����داة االن��ت��خ��اب��ات ال��ت�����ش��ري��ع��ي��ة ال��ت��ي جرت‬ ‫يف ف��رن�����س��ا‪ ،‬وك���ذل���ك �أي�������ض���ا يف ال���ي���ون���ان‪ ،‬تعطي‬ ‫اال�ستحقاقات الدولية هوالند �أي مهلة اللتقاط‬ ‫انفا�سه‪ ،‬اذ يتحتم عليه اع��ت��ب��ارا م��ن م�ساء اليوم‬ ‫االث���ن�ي�ن ال��ت��وج��ه �إىل ل��و���س ك��اب��و���س يف املك�سيك‬ ‫حل�ضور قمة جمموعة الع�شرين والتي �سيهيمن‬ ‫عليها م��ل��ف ازم���ة ال��ي��ورو ث��م ينتقل �إىل ري���و دي‬ ‫ج��ان�يرو قبل �أن ي��ع��ود اىل اوروب����ا‪ ،‬حيث ينتظره‬ ‫لقاء حا�سم نهاية الأ�سبوع مع �شركائه الإيطايل‬

‫واال�سباين واالملاين‪.‬‬ ‫ويف انتخابات الأح��د �أح��رز احلزب اال�شرتاكي‬ ‫وح��ل��ف��ا�ؤه يف الي�سار ‪ 314‬مقعدا م��ن �أ���ص��ل ‪ 577‬يف‬ ‫اجلمعية الوطنية اي االكرثية املطلقة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ب��ات بامكان هوالند وحكومته االعتماد على هذه‬ ‫االكرثية ي�ضاف �إليها �أ�صوات حزب اخل�ضر (‪17‬‬ ‫م��ق��ع��دا) ال��ذي��ن ي�����ش��ارك��ون يف احل��ك��وم��ة والي�سار‬ ‫الراديكايل (‪ )10‬غري امل�شارك فيها‪.‬‬ ‫باملقابل فاز احلزب املحافظ (االحتاد من �أجل‬ ‫حركة �شعبية) وحلفا�ؤه ب‪ 229‬مقعدا يف حني عاد‬ ‫اليمني املتطرف (اجلبهة الوطنية) �إىل اجلمعية‬ ‫الوطنية مبقعدين‪ ،‬ولكن من دون زعيمته مارين‬ ‫لوبن‪.‬‬ ‫وب��ال��ت��ايل‪ ،‬ف����إن ال��ي�����س��ار ب���ات مي�سك مبقاليد‬ ‫ال�سلطة ك��ام��ل��ة ب���دءا م��ن رئ��ا���س��ة اجل��م��ه��وري��ة ثم‬ ‫واحل��ك��وم��ة واجلمعية الوطنية وجمل�س ال�شيوخ‬ ‫واملجال�س املحلية و�صوال �إىل بلديات كربيات املدن‪.‬‬

‫وكتبت �صحيفة ليربا�سيون االثنني ان الي�سار بات‬ ‫"يف موقع اكرث من مهيمن‪ :‬فهو ميتلك مطلق‬ ‫ال�سلطات" ملواجهة االزمة االقت�صادية والبطالة‪.‬‬ ‫وبالكاد انتخبت فان اجلمعية الوطنية �ستدعى‬ ‫اىل جل�سة ا�ستثنائية مطلع مت���وز لإق����رار �أوىل‬ ‫الإ�صالحات‪.‬‬ ‫ومل يخف رئي�س ال���وزراء ج��ان م��ارك �آيرولت‬ ‫م�ساء االح��د �صعوبة املهمة التي تنتظر حكومته‪،‬‬ ‫�إذ يتعني عليه مواجهة حتدي �إ�صالح املالية العامة‬ ‫واعادة اطالق عجلة النمو االقت�صادي واحلد من‬ ‫البطالة‪.‬‬ ‫وم���ا ي��ج��ع��ل ه���ذه امل��ه��م��ة ���ش��ب��ه م�ستحيلة هو‬ ‫وج���وب امت��ام��ه��ا يف خ�ضم �أزم���ة غ�ير م�سبوقة يف‬ ‫ظ��ل ان��ع��دام اي هام�ش للمناورة يف امل��وازن��ة‪ ،‬وهو‬ ‫ما �سي�ؤكده تقرير تدقيق احل�سابات العامة الذي‬ ‫�أرج�أت حمكمة التفتي�ش ن�شره اىل مطلع متوز‪.‬‬ ‫ويف �إج��راء �شكلي بحت‪ ،‬قدم �آيرولت ا�ستقالة‬

‫حكومته اىل رئي�س اجلمهورية الذي �أع��اد تكليفه‬ ‫ت�شكيل ح��ك��وم��ة ج��دي��دة ي��ف�تر���ض �أن يعلن عنها‬ ‫اخلمي�س وال��ت��ي م��ن غ�ير امل��ت��وق��ع ان تت�ضمن اي‬ ‫تغيريات كربى‪.‬‬ ‫�أم���ا يف مع�سكر اليمني‪ ،‬يف ح��زب االحت���اد من‬ ‫�أج��ل حركة �شعبية ال��ذي خ�سر ح��وايل ‪ 100‬مقعد‬ ‫يف اجلمعية الوطنية احلالية مقارنة باجلمعية‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬ف�إن املعركة على رئا�سة احلزب ا�صبحت‬ ‫مفتوحة بني رئي�س ال��وزراء ال�سابق فرن�سوا فيون‬ ‫وال��زع��ي��م احل����ايل ل��ل��ح��زب ج���ان ف��ران�����س��وا كوبيه‬ ‫اللذين فاز كالهما باالنتخابات الت�شريعية االحد‪.‬‬ ‫وبالن�سبة �إىل ه��والن��د ف��ان االول��وي��ة املطلقة‬ ‫ه��ي ل�لازم��ة االوروب���ي���ة ح��ي��ث اع��ط��ت االنتخابات‬ ‫ال��ت�����ش��ري��ع��ي��ة ال��ي��ون��ان��ي��ة ال���ف���وز مل��ح��اف��ظ��ي حزب‬ ‫الدميوقراطية اجلديدة ومهدت الطريق بالتايل‬ ‫لت�شكيل حكومة ائتالفية موالية لأوروب���ا يف بلد‬ ‫يقف على �شفري اخلروج من منطقة اليورو‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫مصر تنتخب الرئيس‬ ‫�أهايل قريته وزعوا احللوى وال�شربات واحلزن يخيم على م�سقط ر�أ�س �شفيق‬

‫منع نواب بمجلس الشعب‬ ‫املصري من دخول مبنى الربملان‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫منع حر�س جمل�س ال�شعب بالعا�صمة امل�صرية نواب يف املجل�س‪،‬‬ ‫�صباح االثنني من دخول مبنى املجل�س "تنفيذا للتعليمات الواردة‬ ‫اليهم"‪ ،‬بح�سب ما افاد م�صدر ر�سمي‪.‬‬ ‫وقالت وكالة �أنباء ال�شرق الأو�سط �إن احلر�س منعوا "حممود‬ ‫اخل�ضريي رئي�س اللجنة الت�شريعية وحممد العمدة وكيل اللجنة‬ ‫من دخول مقر اللجنة (‪ )..‬تنفيذا للتعليمات ال��واردة �إليهم بهذا‬ ‫ال�ش�أن"‪ .‬وا�ضاف امل�صدر ذاته ان اخل�ضريي والعمدة ‪":‬حاوال دخول‬ ‫املجل�س لعقد اجتماع للجنة للنظر يف حكم املحكمة الد�ستورية‬ ‫العليا بعدم د�ستورية قانون جمل�س ال�شعب الذى جرت على ا�سا�سه‬ ‫االنتخابات" الت�شريعية االخرية نهاية ‪ 2011‬وبداية ‪.2012‬‬ ‫وكانت االمانة العامة ملجل�س ال�شعب تلقت ال�سبت قرار امل�شري‬ ‫ح�سني طنطاوي رئي�س املجل�س االعلى للقوات امل�سلحة الذي ت�ضمن‬ ‫حكم املحكمة الد�ستورية العليا واعتبار جمل�س ال�شعب منحال منذ‬ ‫اجلمعة بعد ن�شره يف اجلريدة الر�سمية‪.‬‬ ‫وقالت وكالة �أنباء ال�شرق الأو�سط �إن��ه "بد�أ تنفيذ احلكم يف‬ ‫ما يتعلق بحل جمل�س ال�شعب ومنع دخ��ول النواب ال�سابقني �إىل‬ ‫املجل�س اال بت�صريح واخطار م�سبق"‪.‬‬ ‫وك ��ان ح��زب احل��ري��ة وال �ع��دال��ة امل�ن�ب�ث��ق م��ن ج�م��اع��ة االخ ��وان‬ ‫امل�سلمني �أع�ل��ن ال�سبت رف�ضه ق��رار ح��ل جمل�س ال�شعب وطالب‬ ‫با�ستفتاء �شعبي‪ ،‬معتربا �أن "الإرادة ال�شعبية ال تلغيها اال ارادة‬ ‫ال�شعب نف�سه"‪ .‬واتهم احلزب يف بيان "املجل�س الع�سكري بالرغبة‬ ‫يف اال�ستحواذ على كل ال�سلطات رغما عن الإرادة ال�شعبية"‪.‬‬ ‫وجاء بيان احلزب بعيد الإعالن ر�سميا عن حل جمل�س ال�شعب‬ ‫"تنفيذا حلكم املحكمة الد�ستورية العليا ال�صادر اخلمي�س الذي اكد‬ ‫ان املجل�س "غري قائم بقوة القانون" نظرا لعدم د�ستورية القانون‬ ‫الذي انتخب على ا�سا�سه‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق��ال رئ�ي����س جمل�س ال���ش�ع��ب ال ��ذي مت ح�ل��ه �سعد‬ ‫الكتاتني (من حزب احلرية والعدالة) يف بيان منف�صل ال�سبت �إن‬ ‫"الإعالن الد�ستوري ال�صادر يف ‪� 30‬آذار ‪ 2011‬والذي ميثل الد�ستور‬ ‫امللزم لكل م�ؤ�س�سات الدولة وهيئاتها قد خال من �أي مادة �صريحة‬ ‫�أو حتتمل الت�أويل ب�أحقية �أي جهة يف تنفيذ هذا احلكم"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ��ه "�أحال احل�ك��م �إىل جل�ن��ة ال �� �ش ��ؤون الد�ستورية‬ ‫والت�شريعية مبجل�س ال�شعب للت�شاور مع �أ�ساتذة القانون الد�ستوري‬ ‫ل��درا��س��ة كيفية التعامل م��ع ه��ذا احلكم"‪ .‬ي�شار �إىل �أن الإعالن‬ ‫الد�ستوري املكمل ال�صادر م�ساء االحد منح املجل�س الع�سكري �سلطة‬ ‫الت�شريع يف انتظار انتخاب جمل�س �شعب جديد‪.‬‬

‫املصريون ينتصرون لثورتهم وينتخبون مرسي رئيساً‬ ‫القاهرة ‪� -‬آالء حــمــزة‬ ‫ت��واف��د امل���ص��ري��ون ��ص�ب��اح �أم ����س ع�ل��ى ميدان‬ ‫التحرير بو�سط القاهرة فور �إعالن حملة الدكتور‬ ‫حممد مر�سي تفوقه على مناف�سه الفريق �أحمد‬ ‫�شفيق بفارق تخطى املليون �صوتا‪.‬‬ ‫وردد املحت�شدون بامليدان العديد من الهتافات‬ ‫امل��ؤي��دة ملر�سي ابتهاجا بتقدمه على مناف�سه يف‬ ‫االنتخابات‪ ,‬رافعني �صوره و�أعالم م�صر رغم عدم‬ ‫الإعالن الر�سمي عن النتيجة‪.‬‬ ‫وكانت حملة الدكتور مر�سي قد �أعلنت النتائج‬ ‫النهائية جل��ول��ة الإع ��ادة لالنتخابات الرئا�سية‬ ‫وفقا ملحا�ضر الفرز الر�سمية لـ ‪� 13‬ألف و‪ 99‬جلنة‬ ‫انتخابية على م�ستوى اجلمهورية بح�صول مر�سي‬ ‫على ‪ 13,289,068‬بن�سبة ‪5‬ر‪ %52‬مقابل‪12,609,452‬‬ ‫ملناف�سه �شفيق بن�سبة ‪ % 48‬دون �إ�ضافة �أ�صوات‬ ‫امل�صريني باخلارج‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن ح��زب احل��ري��ة وال�ع��دال��ة على ح�سابه‬ ‫على تويرت "الدكتور حممد مر�سي �أول رئي�س‬ ‫جمهورية م�صري منتخب �شعبيا"‪.‬‬ ‫وعلى الفور طعنت حملة مناف�سه �أحمد �شفيق‬ ‫�آخ��ر رئي�س وزراء يف عهد م�ب��ارك وال ��ذي يعترب‬ ‫مر�شح اجلي�ش‪ ،‬يف �صحة هذا االعالن‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ت�ح��دث ب��ا��س��م احل�م�ل��ة حم�م��د بركة‬ ‫"نرف�ض كليا" هذه النتائج متهما اال�سالميني‬ ‫ب��ال���س�ع��ي اىل "اختطاف نتيجة االنتخابات"‪.‬‬ ‫وبح�سب مقربني من �شفيق ف�إنه ح�صل على ‪51,6‬‬ ‫باملئة وفق نتائح جزئية‪.‬‬ ‫ويف كلمة �أمام �أن�صاره مبقر حملته االنتخابية‬ ‫تعهد مر�سي بالعمل م��ع ك��ل امل�صريني م��ن اجل‬ ‫"احلرية والدميوقراطية والتنمية وال�سالم"‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت�ع�ه��د ب �خ��دم��ة ج�م�ي��ع امل �� �ص��ري�ين "بال‬ ‫ا�ستثناء" ومهما كانت معتقداتهم �أو م�شاربهم‪.‬‬ ‫امل�صريون احتفلوا بفوز مر�سي فور �إعالن النب�أ (�أ‪ .‬ف‪.‬ب)‬ ‫وبعيد كلمة مر�سي تدفق مئات من �أن�صاره‬

‫�إىل م� �ي ��دان ال �ت �ح��ري��ر ب �ق �ل��ب ال �ق��اه��رة ومركز‬ ‫االح �ت �ج��اج��ات � �ض��د ن �ظ��ام م� �ب ��ارك‪ ،‬لالحتفال‬ ‫بـ "فوز" مر�شحهم‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من �أن وزارة اخلارجية امل�صرية‬ ‫قالت �إنها �ستعلن نتائج ت�صويت‪� 310‬آالف م�صري‬ ‫يف اخلارج يف جولة الإعادة لالنتخابات الرئا�سية‬ ‫�صباح �أم�س‪� ،‬إال �أنها مل تعلنها ر�سميا حتى الآن‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن تكون اللجنة العليا لالنتخابات‬ ‫قد قامت بعملية فرز حوايل ‪ 3013‬مظروفاً مغلقاً‬ ‫و�صلت �إىل مقر وزارة اخل��ارج�ي��ة م��ن الريا�ض‬ ‫عرب حقيبة دبلوما�سية بعد ال�شكاوى املقدمة من‬ ‫مندوبي املر�شحني ب�ش�أن جتاوزات وقعت يف جنوب‬ ‫�إفريقيا وال�سعودية‪ ،‬وه��و ما عطل فرزها مبقر‬ ‫القن�صليات باخلارج‪ ،‬لتفيد �صحتها من عدمه‪.‬‬ ‫وانطلقت الزغاريد يف رب��وع م�صر‪ ،‬ال �سيما‬ ‫قرية"العدوة" مبركز ههيا مبحافظة ال�شرقية‬ ‫حيث م�سقط ر�أ� ��س مر�سي وال�ت��ي خ��رج الأهايل‬ ‫يف ال�شوارع يوزعون احللوى وال�شربات ويهنئون‬ ‫بع�ضهم بفوز ابن قريتهم‪ ،‬بينما خيم احلزن على‬ ‫قرية " قطيفة مبا�شر" مبحافظة ال�شرقية حيث‬ ‫م�سقط ر�أ�س �شفيق‪.‬‬ ‫وخرجت القوى الثورية يف املحافظات امل�صرية‬ ‫املختلفة تن�شد الأنا�شيد الوطنية وتهتف بنجاح‬ ‫مر�سي بو�صفه رمزا النت�صار الثورة امل�صرية على‬ ‫الثورة امل�ضادة‪.‬‬ ‫ومن جانبها‪ ،‬قالت اللجنة العليا لالنتخابات‬ ‫على ل�سان امل�ست�شار عمر �سالمة ع�ضو الأمانة‬ ‫العامة للجنة �أن اللجنة غري م�سئولة عما يتم‬ ‫الإع�ل�ان عنه من نتائج النتخابات الرئا�سة من‬ ‫قبل حمالت املر�شحني‪ ،‬منتقدا االحتفاالت التي‬ ‫جتري الآن يف ال�شوارع‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬هناك طعون �سيتم النظر فيها‪ ،‬و�إن‬ ‫اللجنة �ستعلن النتائج الر�سمية يف املوعد املحدد‬ ‫لها نهاية الأ�سبوع املقبل»‪.‬‬

‫املتحدث الر�سمي للإخوان لـ «ال�سبيل»‪ :‬الإعالن الد�ستوري املكمل مرفو�ض وجمل�س ال�شعب قائم‬

‫املجلس العسكري املصري ‪ :‬محتفظون بالتشريع حتى نهاية العام‬ ‫القاهرة ‪� -‬آالء حــمــزة‬ ‫�أ�صدر املجل�س الع�سكري �إعالنا د�ستوريا مكمال‪ ،‬يحتفظ فيه‬ ‫لنف�سه ب�صالحيات الت�شريع حتى نهاية العام‪ ،‬فيما حدد �صالحيات‬ ‫رئي�س اجلمهورية يف ع��دة مهام تنفيذية (تعيني رئي�س الوزراء‬ ‫والوزراء ونوابهم‪ ..‬ومتثيل الدولة يف الداخل واخلارج‪ ..‬العفو عن‬ ‫العقوبة �أو تخفيفها بدون �أن ميلك �صالحية العفو ال�شامل‪ ..‬تعيني‬ ‫املوظفني املدنيني والع�سكريني واملمثلني ال�سيا�سيني لدى الدول‬ ‫الأجنبية "الدبلوما�سيني"‪ ..‬الدعوة النتخابات جمل�س ال�شعب)‪.‬‬ ‫وقد ت�ضمن الإعالن الد�ستوري املكمل تعديال للمادة ‪ 30‬والتي‬ ‫تن�ص على �أن ي ��ؤدي الرئي�س �أم��ام جمل�س ال�شعب قبل �أن يبا�شر‬ ‫مهام من�صبه‪ ،‬لكنه �سيحلف اليمني �أمام املحكمة الد�ستورية العليا‬ ‫وفقا للإعالن اجلديد نظرا حلل جمل�س ال�شعب‪.‬‬ ‫بينما �سيحتفظ املجل�س الأع �ل��ى ل�ل�ق��وات امل�سلحة باجلانب‬ ‫الت�شريعي وامل��وازن��ة العامة للدولة حتى انتخاب جمل�س ال�شعب‬ ‫اجلديد بالإ�ضافة �إىل امتالكه حق ت�شكيل اجلمعية الت�أ�سي�سية‬ ‫للد�ستور يف حالة بطالن اجلمعية احلالية التي �شكلها الربملان قبل‬ ‫قرار حله‪.‬‬ ‫و��ص��رح ال�ل��واء حممد الع�صار ع�ضو املجل�س الأع�ل��ى للقوات‬ ‫امل�سلحة ب�أن اجلي�ش عهد على نف�سه �أن ي�سلم ال�سلطة يف موعدها‬ ‫املحدد ‪ 30‬حزيران اجلاري‪ ،‬و�أال يحول مطلقا دون �إرادة ال�شعب‪.‬‬ ‫وق��ال الع�صار خ�لال امل ��ؤمت��ر ال�صحفي ال��ذي ع�ق��ده املجل�س‬ ‫الع�سكري �أم�س (االثنني) لتو�ضيح الإعالن الد�ستوري املكمل الذي‬ ‫�أ�صدره ع�شية فرز نتائج جولة الإعادة يف االنتخابات الرئا�سية‪ :‬مل‬ ‫نكن �سعداء بحل جمل�س ال�شعب‪ ،‬ولكن ال �أح��د يعقب على �أحكام‬ ‫الق�ضاء امل�صري ال�شامخ‪.‬‬ ‫و�أ�شار الع�صار �إىل �أن رئي�س اجلمهورية �سيت�سلم كافة ال�سلطات‬ ‫املخولة له غري منقو�صة وبكامل االح�ترام‪ ،‬وهذا �أمر ال �شك فيه‬ ‫قائال ‪" :‬نتمنى للرئي�س املنتخب كل التوفيق ونقول له ربنا يف‬ ‫عونك التحديات كثرية والقوات امل�سلحة ال تدخر �أي جهد يف دعم‬ ‫ه��ذا ال�شعب‪ ،‬نحن حتملنا الكثري مل نلتفت لكثري من الأقاويل‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن��ه �سيكون ه�ن��اك م��را��س��م لت�سليم ال�سلطة لرئي�س‬ ‫اجلمهورية واحتفاالت كبرية �سوف يتم الإعالن عنها قريبا‪.‬‬ ‫وحول موقف املجل�س الع�سكري من الفعاليات واملليونيات التي‬ ‫�أعلنت عنها القوى الثورية للرد على الإع�لان الد�ستوري املكمل‬ ‫ق��ال الع�صار‪ :‬ل��ن نعرت�ض على ح��ق التظاهر ال�سلمي‪ ،‬بينما �أي‬ ‫خ��روج على ال�شرعية هو الأم��ر ال��ذي لن نر�ضى به �أب��دا فاجلميع‬ ‫يعمل حتت �سيادة القانون‪ ،‬وبالتايل ال حمل لالعرتا�ض من يريد‬ ‫التظاهر ال�سلمي فله احلق‪.‬‬ ‫م��ن ناحية �أخ ��رى‪� ،‬أك��د ال�ل��واء مم��دوح �شاهني ع�ضو املجل�س‬ ‫الأع �ل��ى ل �ل �ق��وات امل���س�ل�ح��ة �أن ن����ص امل� ��ادة ‪ 56‬م �ك��رر م��ن الإع�ل�ان‬ ‫الد�ستوري املكمل ي�ؤكد على حق املجل�س الع�سكري يف الت�شريع نظرا‬ ‫لغياب جمل�س ال�شعب قائال‪� " :‬أي م�شروع قانون يعد ير�سل ملجل�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬ثم جمل�س ال�شعب‪ ،‬ثم ير�سل لرئي�س اجلمهورية‪ ،‬ليوافق‬ ‫عليه �أو يرف�ض‪ ،‬بينما الو�ضع احلايل بعد حل الربملان �أ�صبح املجل�س‬

‫الع�سكري لديه �سلطة الت�شريع‪ ،‬فال ي�ستطيع الرئي�س �إ�صدار قانون‬ ‫مبفرده كما كان يحدث من قبل‪ ،‬وال ي�ستطيع املجل�س الع�سكري‬ ‫�أي�ضا مترير قانون دون موافقة رئي�س اجلمهورية عليه"‪.‬‬ ‫و�أكد �شاهني على �أن الفرتة املقبلة �سوف ت�شهد �إعداد الد�ستور‬ ‫�أوال ثم االنتخابات الت�شريعية‪ ،‬مو�ضحا �أن��ه بعد ‪� 4‬شهور ون�صف‬ ‫�سي�صبح لدينا د�ستور جديد وجمل�س �شعب قبل �أخر ال�سنة �إذا مل‬ ‫يوجد موانع‪.‬‬ ‫و�أ�شار �شاهني �إىل �أن اجلمعية الت�أ�سي�سية للد�ستور التي �شكلت‬ ‫م��ؤخ��را �ستجتمع ملمار�سة �أعمالها‪ ،‬الفتا �إىل �أنها ال زال��ت قائمة‬ ‫حتى الآن‪� ،‬إال �إذا حكم الق�ضاء بحلها م��رة �أخ��رى‪ ،‬كما ح��دث من‬ ‫قبل‪ ،‬وهو ما مت مراعاته يف الإعالن املكمل يف املادة ‪ 60‬مكررا التي‬ ‫تعطى للمجل�س الأعلى احلق يف ت�شكيل الت�أ�سي�سية من كافة �أطياف‬ ‫املجتمع حال وجود مانع حال دون ا�ستكمالها‪.‬‬ ‫الإخوان امل�سلمون‬ ‫وحول موقف جماعة الإخوان امل�سلمني من الإعالن الد�ستوري‬ ‫املكمل �صرح الدكتور حممود غ��زالن املتحدث الر�سمي للجماعة‪،‬‬ ‫لــ "ال�سبيل"‪� :‬إن �إ�صدار �إع�لان د�ستوري مكمل هو �أمر مرفو�ض‬ ‫لأن��ه مل يعد م��ن �صالحيات املجل�س الع�سكري‪ ،‬خا�صة �أن��ه على‬

‫املجل�س الع�سكري حاول التهوين من ت�أثري الإعالن الد�ستوري على �صالحيات الرئي�س (�أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫هنية يهنئ مصر بـ «العرس الديمقراطي»‬ ‫لالنتخابات‬ ‫غزة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫هن�أ �إ�سماعيل هنية رئي�س احلكومة الفل�سطينية يف غزة‬ ‫م�صر بـ "العر�س الدميوقراطي" لالنتخابات الرئا�سية‪،‬‬ ‫متمنيا اال�ستقرار واالمن واالمان مل�صر‪.‬‬ ‫وقال هنية لل�صحافيني‪" :‬نتقدم بالتهنئة مل�صر ال�شقيقة‬ ‫ق�ي��ادة وث ��ورة و�شعبا على م�شهدين عظيمني م��ن خاللها‬ ‫جلبت م�صر نحوها ان�ظ��ار ال�ع��امل م�شهد ال �ث��ورة والثوار‬ ‫وم�شهد العر�س الدميقراطي �أمام �صندوق االنتخابات"‪.‬‬ ‫وكان هنية يتحدث على هام�ش وقفة عزاء يف غزة بوفاة‬ ‫ويل العهد ال�سعودي الأمري نايف بن عبد العزيز‪ .‬و�أ�ضاف‬

‫و�شك ت�سليم ال�سلطة بعد �أقل من �أ�سبوعني‪ ،‬وعلى املجل�س الأعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة �أن يلتزم بكلمته ويويف بعهده مع ال�شعب‪ ،‬و�أن ي�سلم‬ ‫ال�سلطة التنفيذية للرئي�س املنتخب كما �سلم ال�سلطة الت�شريعية‬ ‫�إىل جمل�س ال�شعب املنتخب‪ ،‬حيث ال يوجد �أي مربر ال�ستحواذه‬ ‫على ال�سلطات بعد �أداء مهمته‪ ،‬وعليه �أن يحرتم الإرادة ال�شعبية‬ ‫ويحمي الإج��راءات املتبقية ملنع �أي تزوير لإرادة الناخبني و�إعالن‬ ‫النتائج كما ع�برت عنها الأ��ص��وات يف ال�صناديق و�أظهرتها نتائج‬ ‫وحما�ضر الفرز ‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬إن جمل�س ال�شعب ق��ائ��م وم�ستمر وميتلك �سلطة‬ ‫الت�شريع وال��رق��اب��ة‪ ،‬وميكن تنفيذ حكم املحكمة الد�ستورية دون‬ ‫�إخالل ببقائه‪ ،‬وقرار املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة منعدم وباطل‬ ‫لأنه ال ميلك �سلطة حل املجل�س‪.‬‬ ‫و�أ�شار غ��زالن �إىل �أن كل الد�ساتري امل�صرية ت�ؤكد �أن ال�سيادة‬ ‫لل�شعب وحده وميار�سها عرب امل�ؤ�س�سات الد�ستورية املنتخبة وواجب‬ ‫ال�شعب �أن يحمي �إرادت ��ه‪ ،‬و�أن ال��رج��وع �إىل ال�شعب واج��ب يف كل‬ ‫احلاالت‪ ،‬لأنه �صانع الثورة و�صاحب احلق الوحيد يف بناء امل�ؤ�س�سات‬ ‫الد�ستورية واختيار الربملان والرئي�س‪.‬‬ ‫وا�ستنكر غزالن ما ورد بالإعالن الد�ستوري املكمل‪ ،‬فيما يخ�ص‬

‫هنية القيادي البارز يف حما�س‪" :‬ندعو اهلل مل�صر باال�ستقرار‬ ‫واالمن واالمان‪ ،‬وال زلنا ننتظر الإعالن الر�سمي عن نتائج‬ ‫االنتخابات امل�صرية التي جرت خالل اليومني املا�ضيني"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ه�ن�ي��ة‪" :‬نحن ك�شعب فل�سطيني ن�ت��اب��ع امل�شهد‬ ‫امل�صري‪ ،‬ولدينا �آم��ال كبرية نبنيها على م�صر قيادة وثورة‬ ‫وجي�شا و�شعبنا ورئا�سة ملا يعزز من �صمود هذا ال�شعب وملا‬ ‫يعيد م�صر �إىل ال��ري��ادة وال�ق�ي��ادة‪ ،‬كما ك��ان��ت ع�بر التاريخ‬ ‫و�ستبقى"‪ .‬واعترب االنتخابات الرئا�سية يف م�صر "تعك�س‬ ‫�صورة هذه الأمة على �أنها �أمة ذات ح�ضارة و�أعراف وتقاليد‬ ‫وق �ي��م ه��ي �أ� �ص��دق و�أع �م��ق ب�ك�ث�ير م��ن ك��ل الدميقراطيات‬ ‫احلديثة"‪.‬‬

‫اجلمعية الت�أ�سي�سية للد�ستور قائال‪« :‬لقد اختار ممثلو جمل�س‬ ‫ال�شعب املنتخبون مئة ع�ضو �أ��ص�ل��ي وخم�سني ع�ضوا احتياطيا‬ ‫لع�ضوية اجلمعية الت�أ�سي�سية لو�ضع م�شروع د�ستور لل�شعب امل�صري‪،‬‬ ‫وال يجوز لأي جهة م��ن اجل�ه��ات �أن ت�صادر ح��ق ه��ذه اجلمعية يف‬ ‫�إجناز مهمتها والقيام بواجبها»‪.‬‬ ‫و�شدد غزالن على �أن جماعة الإخوان امل�سلمني وحزب احلرية‬ ‫وال�ع��دال��ة �سي�شاركون يف ك��ل الفعاليات ال�شعبية �ضد االنقالب‬ ‫الد�ستوري وحل الربملان والتي �ستبد�أ مبليونية اليوم (الثالثاء)‪.‬‬ ‫احتاد �شباب الثورة يرف�ض الإعالن‬ ‫وم��ن جانبه اعترب احت��اد �شباب الثورة �أن الإع�لان الد�ستوري‬ ‫املكمل ي��ؤك��د على نية املجل�س الأع �ل��ى ل�ل�ق��وات امل�سلحة ال�ب�ق��اء يف‬ ‫ال�سلطة وتعطيل ت�سليمها ل�سلطة مدنية منتخبة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف االحت��اد يف بيان ح�صلت "ال�سبيل" على ن�سخة منه �أن‬ ‫الإعالن جرمية د�ستورية يجب �أن يحا�سب من �أ�صدره‪ ,‬و�أن ما جاء‬ ‫فيه ه��و تقوي�ض مل�ؤ�س�سات ال��دول��ة ومل�ؤ�س�سة الرئا�سة و�صالحيات‬ ‫رئي�سا منتخ ًبا له‬ ‫الرئي�س ويجعله خاد ًما للمجل�س الع�سكري ولي�س ً‬ ‫�صالحيات‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن ال�سيناريو املع ّد م�سبقًا بد�أ َّ‬ ‫يتك�شف بداي ًة‬ ‫من ال�براءات لقتلة املتظاهرين من رج��ال املخلوع مبارك‪ ،‬ومرو ًرا‬ ‫بقرار وزير العدل ب�إ�صدار �أحكام عرفية وعدم تطبيق قانون العزل‪،‬‬ ‫وختا ًما بالإعالن الد�ستوري املك ّمل وال��ذي �سي�ؤدي يف النهاية �إىل‬ ‫تعمد �إطالة املرحلة االنتقالية من قبل املجل�س الع�سكري؛ يف حماولة‬ ‫ُّ‬ ‫لإعادة �إنتاج نظام مبارك مر ًة �أخرى‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق اعترب ال�ق��ان��وين خالد علي املر�شح الرئا�سي‬ ‫ال�سابق �أن الإع�لان الد�ستوري املكمل الذي �أ�صدره املجل�س الأعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة هو ترجمة لهيمنة املجل�س الع�سكري على البالد مع‬ ‫ت�ضا�ؤل �صالحيات رئي�س اجلمهورية املنتخب‪.‬‬ ‫وق ��ال يف ب�ي��ان ل��ه �أم ����س (االث �ن�ي�ن) �إن الإع �ل�ان يعطي و�ضعا‬ ‫خا�صا للمجل�س الع�سكري دون غريه‪ ،‬و�إن ذلك ال يحدث يف �أي دولة‬ ‫دميقراطية‪ ،‬و�إن ه��ذا الإع�ل�ان لي�س �إال ن��زع كل القوى من رئي�س‬ ‫اجلمهورية ال��ذي انتخبه ال�شعب و�إعطائها للمجل�س الع�سكري‪،‬‬ ‫وبهذا ي�ستطيع ال�سيطرة على كل مقاليد ال�سلطة مهما كانت ماهية‬ ‫الرئي�س �سواء كان ذا خلفية دينية �أو ليربالية‪.‬‬ ‫وق��د دع��ت �صفحة "كلنا خ��ال��د �سعيد" على م��وق��ع التوا�صل‬ ‫االجتماعي والتي كانت �سببا يف انطالق ثورة يناير �إىل النزول �إىل‬ ‫امليادين و�إع�لان رف�ض الإع�لان الد�ستوري املكمل واعتباره انقال ًبا‬ ‫على �إرادة ال�شعب امل�صري‪ ,‬وعرقلة ملي�سرة التحول الدميقراطي‪.‬‬ ‫وعددت الدعوة م�ساوئ الإعالن الد�ستوري املكمل والذي يتمثل‬ ‫يف �سحب �صالحيات الرئي�س املنتخب وتفوي�ضها للمجل�س الع�سكري‪,‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن �إرج ��اع ك��ل م��ا يتعلق بال�شئون ال�ق��وات امل�سلحة وتعيني‬ ‫قادتها حتى �إقرار الد�ستور اجلديد للمجل�س الع�سكري‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن تبد�أ اليوم فعاليات رف�ض الإع�لان الد�ستوري‬ ‫املكمل مبليونيات يف ميادين م�صر ال�ك�برى وعلى ر�أ�سها ميدان‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر ت���ش��ارك فيها جميع ال�ق��وى ال�ث��وري��ة ( ح��رك��ة ‪� 6‬أبريل‬ ‫‪..‬ج �م��اع��ة الإخ � � ��وان امل���س�ل�م�ين ‪..‬ح � ��زب ال��و� �س��ط ‪..‬احت� � ��اد �شباب‬ ‫ما�سبريو‪.)...‬‬

‫القاضي حسام الغرياني رئيساً للجمعية التأسيسية يف مصر‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انتخب ح�سام الغرياين رئي�س جمل�س الق�ضاء‬ ‫االع �ل��ى ورئ �ي ����س حم�ك�م��ة ال�ن�ق����ض �أم ����س رئي�سا‬ ‫للجمعية الت�أ�سي�سية املكلفة و�ضع د�ستور م�صر‬ ‫اجلديد بالتزكية‪.‬‬ ‫واكدت وكالة انباء ال�شرق االو�سط ان اع�ضاء‬ ‫اجلمعية اختاروا يف اول اجتماع لهم م�ساء �أم�س يف‬ ‫مقر جمل�س ال�شورى ح�سام الغرياين لرئا�سة‪ ‬الج‬ ‫معية‪ ‬الت�أ�سي�سية‪ ‬للد�ستور‪ ‬بالتزكية‪.‬‬ ‫وقال الغرياين‪ ،‬الذي يحظى باحرتام وا�سع يف‬ ‫م�صر وكان من قيادات تيار ا�ستقالل الق�ضاء الذي‬ ‫مترد على نظام ح�سني مبارك يف العام ‪ ،2005‬عقب‬ ‫اختياره "لقد‪ ‬جئت‪ ‬اليكم‪ ‬جمردا‪ ‬من‪ ‬كل‪ ‬انتماء‪ ‬اال‪ ‬‬

‫انتمائي‪ ‬لهذا‪ ‬الوطن‪ ‬وهذه‪ ‬اللجنة‪ ،‬ول�ست‪ ‬هنا‪ ‬ممثل‬ ‫ا‪ ‬للق�ضاء‪ ،‬فما‪ ‬هي‪ ‬اال‪ ‬ايام‪ ‬معدودات‪ ‬و�أترك‪ ‬من�ص‬ ‫بي‪ ‬يف‪ ‬الق�ضاء‪ ،‬ومل‪� ‬أنتم‪ ‬يوما‪ ‬حلزب‪� ‬أو‪ ‬طائفة‪� ‬أو‪ ‬نا‬ ‫د‪ ،‬ف�أرجوكم‪� ‬أن‪ ‬يخلع‪ ‬كل‪ ‬منكم‪ ‬انتماءه‪ ‬اال‪ ‬لهذا‪ ‬الو‬ ‫طن‪ ،‬وكفانا‪ ‬ما‪ ‬حدث‪ ‬منذ‪ 25 ‬يناير‪ 2011 ‬وحتى‪ ‬اال‬ ‫م�س"‪ .‬وا�ضاف الغرياين‪" :‬هذه‪ ‬الثورة‪ ‬تعطلت‪ ‬كثي‬ ‫را‪ ‬ب�أيدينا‪ ،‬قام‪ ‬بها‪� ‬شباب‪ ‬واعد‪ ‬يريد‪ ‬ان‪ ‬يرى‪ ‬لبلد‬ ‫ه‪ ‬م�ستقبال‪ ‬زاهرا‪ ‬مزدهرا‪ ،‬فاذا‪ ‬بال�شيوخ‪ ‬ي�صطرعو‬ ‫ن‪ ‬بينهم‪ ‬بالكالم‪ ‬العنرتي‪ ‬وقد‪ ‬يكون‪ ‬منكم‪ ‬من‪� ‬س‬ ‫اهم‪ ‬يف‪ ‬اال‪ ‬تبلغ‪ ‬الثورة‪ ‬غايتها‪ ‬ب�أ�سرع‪ ‬ما‪ ‬يكون‪ ،‬ونح‬ ‫ن‪ ‬االن‪ ‬امام‪� ‬إعالن‪ ‬د�ستوري‪ ‬مكمل‪ ‬ي�شمل‪ ‬هذه‪ ‬الج‬ ‫معية‪ ‬اي�ضا‪ ‬بالتهديد"‪ .‬ون�ص االعالن الد�ستوري‬ ‫املكمل ال�صادر االح��د عن املجل�س الع�سكري على‬ ‫ان��ه يحق للمجل�س الع�سكري اذا ق��ام مانع يحول‬

‫دون ا�ستكمال اجلمعية التا�سي�سية لعملها‪ ،‬ت�شكيل‬ ‫جمعية ت�أ�سي�سية جديدة "متثل اطياف املجتمع"‬ ‫خ�لال ا�سبوع "العداد م�شروع الد�ستور اجلديد‬ ‫خالل ثالثة ا�شهر من ت�شكيلها ويعر�ض الد�ستور‬ ‫اجلديد على ال�شعب ال�ستفتائه يف �ش�أنه خالل ‪15‬‬ ‫يوما من تاريخ االنتهاء من اعداده"‪.‬‬ ‫واو�ضح ع�ضو املجل�س الع�سكري اللواء ممدوح‬ ‫�شاهني يف م�ؤمتر �صحايف �أم�س ان هذا الن�ص و�ضع‬ ‫حت�سبا ل�صدور حكم ق�ضائي بالغاء ت�شكيل اجلمعية‬ ‫الت�أ�سي�سية احلالية التي يهيمن اال�سالميون على‬ ‫‪ %60‬من مقاعدها‪.‬‬ ‫وتبد�أ حمكمة الق�ضاء االدراي الثالثاء دعوى‬ ‫اقامها اح��د املحامني يطالب فيها ببطالن هذه‬ ‫اجلمعية الت�أ�سي�سية‪.‬‬


13

)1983( ‫ العدد‬- )19( ‫ ال�سنة‬- ‫ ) م‬2012(

∫WO�U²�« UH�«u*UÐ …œb×� w¼Ë pK*« Ÿu½ s� w¼Ë ÊU?L?Ž ‰U?L?ý w{«—« s� ‚uЫœ W¹d?� tA?L?Ž ”—U?� ©∂® r�— ÷u?Š s� ©∂±≤® r�— ÷—ô« W?FD� lIð qš«œ lIð «bKšË ‚U?L��« Â«Ë wKF�« Ÿöð rO?EMð ‚uЫœ WIDM� w� ≤©≥±¥Ø≤® W?O�UL?łô« UN?²ŠU?��Ë ©√® sJÝ W?LEM�Ë …d�u²?�  U�b)« lOLłË W?Ž«—e�«Ë WOMÐô« s� WO�UšË ¡UM³�«Ë W?Ž«—eK� W(U� ¡«dLŠ U?N²Ðdð Èd³J�« ÊUL?Ž W½U�« œËbŠ bF³ð »uM−K� ‰U?LA�« s� UHOH?š öO� qO9  UN'« lO?Lł s� qKH�«Ë WOMÐô« UNÐ jO?% b³F� Ÿ—Uý ‰U?LA�« s� U¼b×¹ w�«u?×Ð WO?³D�« WM¹b*« `K¹u?� Ÿ—Uý ‚d?ý ‰U?LýË ≤©∂∞∞® œËb?×Ð WO?�dA�« W?O�U?LA�« W?N'« w?�« WO?³D�« WM¹b*« sŽ Æ«bł bOł UNF�u�Ë W�dA�Ë WFHðd� WFDI�«Ë ≤©±≤∞® c??O?HMð W??ÝUz— q³??� s� 5³?�??²M*« ¡«d??³?)« q³??� s� —UM¹œ©¥µ∞® mK?³0 ÷—ô« s� b?Š«u?�« lÐd*« d?²?*« d¹b?Ið - YO??ŠË Èb?Š«Ë Êu?OK� «—UM¹œ©±[∞¥±[≥∞∞ Ω —U?M¹œ ¥µ∞ ™ ≤Â≤≥±¥® W?FDI�« q�U?� W?L?O?� `³?B?²?� ¨ÊU?L?Ž ‰U??L?ý W¹«bÐ W?LJ×?� Æw½œ—« —UM¹œ WzULŁöŁË UH�« ÊuFЗ«Ë U?H�« ÊuF?З«Ë ÈbŠ«Ë Êu?OK�®w½œ—« —UM¹œ ©±[∞¥±[≥∞∞® ‡Ð b?O�« l{Ë bMŽ ÷—ô« W?FDI� W¹d¹b?I?²�« W?LO?I�« XGKÐ b?�Ë Æw½œ—« —UM¹œ©WzULŁöŁË s� U?�u¹ dA?Ž W?�L?š ‰ö?š ÊU?LŽ ‰U?L?ý ‚uI?Š W¹«bÐ W?LJ×� c?O?HMð …dz«œ W?Fł«d?� t?OKŽ …œË«e*« w� Vžd¹ s� vKF?� s¹b�« U?MO?�U?ð W�u??IM� d??O?G?�« ‰«u?�ô« l?{Ë Êu½U??� s� ÃØ≥ر≥ …œU*« ÂUJŠUÐ ö??L??ŽË Êö??Žô« «c¼ d??AM� w�U??²�« Âu??O�« ÆdOšô« œË«e*« vKŽ œuFð lЫuD�«Ë W�ôb�«Ë dAM�« —uł« ÊUÐ ULKŽ UMO�Uð W¹d¹bI²�« WLOI�« s� •±∞ tF� U³×DB� ÊULŽ ‰ULý)19( W¹«bÐ WLJ×� cOHMð —u�Q� ‫حزيران‬ ‫الثالثاء‬

‰bF�« …—«“Ë  ÊULŽ ‰ULý  W¹«bÐ WLJ×� cOHM²�« …dz«œ   Ÿ≤∞±±Ø¥∂∑∞ r�d�«  ≤∞±≤Ø∂ر∏ a¹—U²�«  cOHM²�« …dz«œ sŽ —œU� v�Ëô« …dLK� wMKF�« œ«e*UÐ lOÐ ÊöŽ«  

 ©Ÿ≤∞±±Ø¥∂∑∞® r�— W¹cOHM²�« WOCI�UÐ ÊULŽ ‰ULý ‚uIŠ W¹«bÐ WLJ×�  ÆtHOKš ÂUA¼ w�U;« UNKO�Ë W½ËUB)« r�UÝ bLŠ« ‰UM�∫ sz«b�« ∫ 5Ð W½uJ²*«Ë   s�(« bL×� 5�« X−¹dÐ Áb½— ∫s¹b*« s� ‚uЫœ W¹d??� W??A?L??Ž ”—U??� ©∂® r�— – ÷u?Š s?� ©∂±≤® r�— ÷—ô« W?F?D� wMKF�« œ«e?*UÐ ŸU?³??O??Ý t½UÐ Âu??L?FK?� sKF¹ r�U?Ý b?L?Š« ‰UM� sz«b�« `?�U?B� W½u¼d*«Ë s�?(« b?L?×?� b?L?×?� 5�« XO?−¹dÐ …b?½— s¹b*« pK� ÊU?L?Ž ‰U?L?ý w{«—«  – mK?³0 v?�Ëô« W?????ł—b�« s?� ≤∞±±Ø±∞Ø≤∂ a¹—U?ð ©≤∑∞® r�— W?K�U?????F?????� 5�U?ð Vłu?0 ©≤∏∑∏® r?�—  bM?Ý  ÆW½ËU?????B?????)«   s� +Ëœ ©≥±¥Â≤Ø≤® U?N?²??ŠU?�?� ÊU?L?Ž ‰U?L??ý w{«—« qO?−?�ð d¹b??� ÂU?�« W?LEM*«Ë ¨w½œ—« —UM?¹œ Êu?OK� ©±∞∞∞∞∞∞®   w½œ—« —UM?¹œ Êu?OK?�©±∞∞∞∞∞∞® m�U?³?�«Ë W½ËU?B??)« r�U??Ýb??L?Š« ‰U?M� sz«b�« s¹œ ¡U??I� p�–Ë •±µ …bzU??HÐË pK?*« ŸuM�« ÆÂU²�« œ«b��« v²ŠË ‚UIײÝô« a¹—Uð s� WO½u½UI�« …bzUH�«Ë n¹—UB*«Ë ÂuÝd�«Ë  ∫WO�U²�« UH�«u*UÐ …œb×� w¼Ë    pK*« Ÿu½ s� w¼Ë ÊU?L?Ž ‰U?L?ý w{«—« s� ‚uЫœ W¹d?� tA?L?Ž ”—U?� ©∂® r�— ÷u?Š s� ©∂±≤® r�— ÷—ô« W?FD� lIð  qš«œ lIð «bKšË ‚U?L��« Â«Ë wKF�« Ÿöð rO?EMð ‚uЫœ WIDM� w� ≤©≥±¥Ø≤® W?O�UL?łô« UN?²ŠU?��Ë ©√® sJÝ W?LEM�Ë    …d�u²?�  U�b)« lOLłË W?Ž«—e�«Ë WOMÐô« s� WO�UšË ¡UM³�«Ë W?Ž«—eK� W(U� ¡«dLŠ U?N²Ðdð Èd³J�« ÊUL?Ž W½U�« œËbŠ bF³ð »uM−K� ‰U?LA�«s� UHOH?š öO� qO9  UN'« lO?Lł s� qKH�«Ë WOMÐô« UNÐ jO?% b³F� Ÿ—Uý ‰U?LA�« s� U¼b×¹       w�«u?×Ð WO?³D�« WM¹b*« `K¹u?� Ÿ—Uý ‚d?ý ‰U?LýË ≤©∂∞∞® œËb?×Ð WO?�dA�« W?O�U?LA�« W?N'« WO?³D�« WM¹b*« sŽ    w?�«   Æ«bł bOł UNF�u�Ë W�dA�Ë WFHðd� WFDI�«Ë ≤©±≤∞®   c??O?HMð W??ÝUz— q³??� s� 5³?�??²M*« ¡«d??³?)« q³??� s� —UM¹œ©¥µ∞® mK?³0 ÷—ô« s� b?Š«u?�« lÐd*« d?²?*« d¹b?Ið - YO??ŠË



Èb?Š«Ë Êu?OK� «—UM¹œ©±[∞¥±[≥∞∞ Ω —U?M¹œ ¥µ∞ ™ ≤Â≤≥±¥® W?FDI�« q�U?� W?L?O?� `³?B?²?� ¨ÊU?L?Ž ‰U??L?ý W¹«bÐ W?LJ×?� Æw½œ—« —UM¹œ WzULŁöŁË UH�« ÊuFЗ«Ë   U?H�« ÊuF?З«Ë ÈbŠ«Ë Êu?OK�®w½œ—« —UM¹œ ©±[∞¥±[≥∞∞® ‡Ð b?O�« l{Ë bMŽ ÷—ô« W?FDI� W¹d¹b?I?²�« W?LO?I�« XGKÐ b?�Ë      Æw½œ—«     —UM¹œ©WzULŁöŁË   s� U?�u¹ dA?Ž W?�L?š ‰ö?š ÊU?LŽ ‰U?L?ý ‚uI?Š W¹«bÐ W?LJ×� c?O?HMð …dz«œ W?Fł«d?� t?OKŽ …œË«e*«  w� Vžd¹ s� vKF?�         s¹b�« U?MO?�U?ð W�u??IM� d??O?G?�« ‰«u?�ô« l?{Ë Êu½U??� s� ÃØ≥ر≥ …œU*« ÂUJŠUÐ ö??L??ŽË Êö??Žô« «c¼ d??AM� w�U??²�« Âu??O�«           ÆdOšô« œË«e*« vKŽ œuFð lЫuD�«Ë W�ôb�«Ë dAM�« —uł« ÊUÐ ULKŽ UMO�Uð W¹d¹bI²�« WLOI�« s� •±∞ tF� U³×DB�  ÊULŽ  ‰ULý W¹«bÐ WLJ×� cOHMð —u�Q�





    

          

            ––     

                                                                                        



    ––





            



                     

    

            

 

                     



         

 

 –   –  

                

 

                             

        

           

                           

                        

    

        



                   



                   



          

                                                            

               

±



                     

  

         

       

                                                     



   



            

       

    

             

‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬ ‰bF�« …—«“Ë

 ÊULŽ ‰ULý W¹«bÐ WLJ×�  cOHM²�« …dz«œ  Ÿ≤∞±±Ø¥∂∑∞ r�d�«  ≤∞±≤Ø∂ر∏ a¹—U²�«  cOHM²�« …dz«œ sŽ —œU� v�Ëô« …dLK� wMKF�« œ«e*UÐ lOÐ ÊöŽ«   ©Ÿ≤∞±±Ø¥∂∑∞® r�— W¹cOHM²�« WOCI�UÐ ÊULŽ ‰ULý ‚uIŠ W¹«bÐ WLJ×�   ÆtHOKš ÂUA¼ w�U;« UNKO�Ë W½ËUB)« r�UÝ bLŠ« ‰UM�∫ sz«b�« ∫ 5Ð W½uJ²*«Ë  t½ËUB)« bFÝ« `�U� bLŠ« ∫s¹b*« 

 s� ‚uЫœ W¹d??� W??A?L??Ž ”—U??� ©∂® r�— ÷u?Š s?� ©∂±≤® r�— ÷—ô« W?F?D� wMKF�« œ«e?*UÐ ŸU?³??O??Ý t½UÐ Âu??L?FK?� sKF¹ r�U?Ý b?L?Š« ‰UM� sz«b�« `?�U?B� W½u¼d*«Ë s�?(« b?L?×?� b?L?×?� 5�« XO?−¹dÐ …b?½— s¹b*« pK� ÊU?L?Ž ‰U?L?ý w{«—«   mK?³0 v?�Ëô« W?????ł—b�« s?� ≤∞±±Ø±∞Ø≤∂ a¹—U?ð ©≤∑∞® r�— W?K�U?????F?????� ©≤∏∑∏® r?�— 5�U?ð bM?Ý Vłu?0 ÆW½ËU?????B?????)«         ‰U?L??ý   s� +Ëœ ©≥±¥Â≤Ø≤® U?N?²??ŠU?�?� ÊU?L?Ž w{«—« qO?−?�ð  d¹b??� ÂU?�« W?LEM*«Ë ¨w½œ—« —UM?¹œ Êu?OK� ©±∞∞∞∞∞∞®  w½œ—« —UM?¹œ Êu?OK?�©±∞∞∞∞∞∞® m�U?³?�«Ë W½ËU?B??)« r�U??Ýb??L?Š« ‰U?M� sz«b�« s¹œ ¡U??I� p�–Ë •±µ …bzU??HÐË pK?*« ŸuM�«      v²ŠË ‚UIײÝô« a¹—Uð s� WO½u½UI�« …bzUH�«Ë n¹—UB*«Ë ÂuÝd�«Ë ÆÂU²�« œ«b��«   ∫WO�U²�« UH�«u*UÐ …œb×� w¼Ë  pK*« Ÿu½ s� w¼Ë ÊU?L?Ž  ‰U?L?ý w{«—« s� ‚uЫœ W¹d?� tA?L?Ž ”—U?� ©∂® r�— ÷u?Š s� ©∂±≤® r�— ÷—ô« W?FD� lIð qš«œ lIð «bKšË ‚U?L��« Â«Ë wKF�« Ÿöð rO?EMð ‚uЫœ WIDM� w� ≤©≥±¥Ø≤® W?O�UL?łô« UN?²ŠU?��Ë ©√® sJÝ W?LEM�Ë  …d�u²?�  U�b)« lOLłË W?Ž«—e�«Ë WOMÐô« s� WO�UšË ¡UM³�«Ë W?Ž«—eK� W(U� ¡«dLŠ U?N²Ðdð Èd³J�« ÊUL?Ž W½U�« œËbŠ      Ÿ—Uý   bF³ð »uM−K� ‰U?LA�« s� UHOH?š öO� qO9  UN'« lO?Lł s�  qKH�«Ë WOMÐô« UNÐ jO?% b³F� ‰U?LA�«  s� U¼b×¹   WO?�dA�«   W?N'«  WM¹b*«  sŽ w�«u?×Ð WO?³D�« WM¹b*« `K¹u?� ‚d?ý ‰U?LýË ≤©∂∞∞® œËb?×Ð W?O�U?LA�« w?�« WO?³D�« Ÿ—Uý  Æ«bł bOł UNF�u�Ë W�dA�Ë WFHðd� WFDI�«Ë ≤©±≤∞®   c??O?HMð W??ÝUz— q³??� s� 5³?�??²M*« ¡«d??³?)« q³??� s� —UM¹œ©¥µ∞® mK?³0 ÷—ô« s� b?Š«u?�« lÐd*« d?²?*« d¹b?Ið - YO??ŠË Èb?Š«Ë Êu?OK� «—UM¹œ©±[∞¥±[≥∞∞ Ω —U?M¹œ ¥µ∞ ™ ≤Â≤≥±¥® W?FDI�« q�U?� W?L?O?� `³?B?²?� ¨ÊU?L?Ž ‰U??L?ý W¹«bÐ W?LJ×?� Æw½œ—« —UM¹œ WzULŁöŁË UH�« ÊuFЗ«Ë  U?H�« ÊuF?З«Ë ÈbŠ«Ë Êu?OK�®w½œ—« —UM¹œ ©±[∞¥±[≥∞∞® ‡Ð b?O�« l{Ë bMŽ ÷—ô« W?FDI� W¹d¹b?I?²�« W?LO?I�« XGKÐ b?�Ë   Æw½œ—« —UM¹œ©WzULŁöŁË   s� U?�u¹ dA?Ž W?�L?š ‰ö?š ÊU?LŽ ‰U?L?ý ‚uI?Š W¹«bÐ W?LJ×� c?O?HMð …dz«œ  W?Fł«d?� t?OKŽ …œË«e*«  w� Vžd¹ s�vKF?�   s¹b�« U?MO?�U?ð W�u??IM� d??O?G?�« ‰«u?�ô« l?{Ë Êu½U??� s� ÃØ≥ر≥ …œU*« ÂUJŠUÐ ö??L??ŽË Êö??Žô« «c¼ d??AM� w�U??²�« Âu??O�«   ÆdOšô« œË«e*« vKŽ œuFð lЫuD�«Ë W�ôb�«Ë dAM�« —uł« ÊUÐ ULKŽ UMO�Uð W¹d¹bI²�« WLOI�« s� •±∞ tF� U³×DB�       ÊULŽ ‰ULý W¹«bÐ WLJ×� cOHMð —u�Q� 

 







‰bF�« …—«“Ë

 ÊULŽ ‰ULý W¹«bÐ WLJ×�    cOHM²�« …dz«œ     Ÿ≤∞±±Ø¥∂∑∞ r�d�«    ≤∞±≤Ø∂ر∏ a¹—U²�«   cOHM²�« …dz«œ sŽ —œU� v�Ëô« …dLK� wMKF�« œ«e*UÐ lOÐ ÊöŽ«     ©Ÿ≤∞±±Ø¥∂∑∞® r�— W¹cOHM²�« WOCI�UÐ ÊULŽ ‰ULý ‚uIŠ W¹«bÐ WLJ×�    ÆtHOKš ÂUA¼ w�U;« UNKO�Ë W½ËUB)« r�UÝ bLŠ« ‰UM�∫ sz«b�« ∫ 5Ð W½uJ²*«Ë



  s�(« bL×� 5�« X−¹dÐ Áb½— ∫s¹b*«   s� ‚uЫœ W¹d??� W??A?L??Ž ”—U??� ©∂® r�— ÷u?Š s?� ©∂±≤® r�— ÷—ô« W?F?D� wMKF�« œ«e?*UÐ ŸU?³??O??Ý t½UÐ Âu??L?FK?� sKF¹    r�U?Ý b?L?Š« ‰UM� sz«b�« `?�U?B� W½u¼d*«Ë s�?(« b?L?×?� b?L?×?� 5�« XO?−¹dÐ …b?½— s¹b*« pK� ÊU?L?Ž ‰U?L?ý w{«—«    mK?³0 v?�Ëô« W?????ł—b�« s?� ≤∞±±Ø±∞Ø≤∂ a¹—U?ð ©≤∑∞® r�— W?K�U?????F?????� ©≤∏∑∏® r?�— 5�U?ð bM?Ý Vłu?0 ÆW½ËU?????B?????)«  s� +Ëœ©≥±¥Â≤Ø≤® U?N?²??ŠU?�?� ÊU?L?Ž ‰U?L??ý w{«—« qO?−?�ð d¹b??� ÂU?�« W?LEM*«Ë ¨w½œ—« —UM?¹œ Êu?OK� ©±∞∞∞∞∞∞®                w½œ—« —UM?¹œ Êu?OK?�©±∞∞∞∞∞∞® m�U?³?�«Ë W½ËU?B??)« r�U??Ýb??L?Š« ‰U?M� sz«b�« s¹œ ¡U??I� p�–Ë •±µ …bzU??HÐË pK?*« ŸuM�«     n¹—UB*«Ë   ÆÂU²�« œ«b��« v²ŠË ‚UIײÝô« a¹—Uð s� WO½u½UI�« …bzUH�«Ë ÂuÝd�«Ë      

 ∫WO�U²�« UH�«u*UÐ …œb×� w¼Ë     pK*« Ÿu½ s� w¼Ë ÊU?L?Ž ‰U?L?ý w{«—« s� ‚uЫœ W¹d?� tA?L?Ž ”—U?� ©∂® r�— ÷u?Š s� ©∂±≤® r�— ÷—ô« W?FD� lIð   – qš«œ lIð «bKšË ‚U?L��« Â«Ë wKF�« Ÿöð rO?EMð ‚uЫœ WIDM� w� ≤©≥±¥Ø≤® W?O�UL?łô« UN?²ŠU?��Ë ©√® sJÝ W?LEM�Ë    …d�u²?�  U�b)« lOLłË W?Ž«—e�«Ë WOMÐô« s� WO�UšË ¡UM³�«Ë W?Ž«—eK� W(U� ¡«dLŠ U?N²Ðdð Èd³J�« ÊUL?Ž W½U�« œËbŠ       UNÐ  Ÿ—Uý   bF³ð »uM−K� ‰U?LA�« s� UHOH?š öO� qO9  UN'« lO?Lł s� qKH�«Ë WOMÐô« jO?% b³F� ‰U?LA�«  s� U¼b×¹          w�«u?×Ð WO?³D�« WM¹b*« `K¹u?� Ÿ—Uý ‚d?ý ‰U?LýË ≤©∂∞∞® œËb?×Ð WO?�dA�« W?O�U?LA�« w?�«  WO?³D�«      W?N'«   WM¹b*« sŽ      Æ«bł bOł UNF�u�Ë W�dA�Ë WFHðd� WFDI�«Ë ≤©±≤∞®    c??O?HMð W??ÝUz— q³??� s� q³??� s� —UM¹œ©¥µ∞® mK?³0 ÷—ô« s� b?Š«u?�« lÐd*« d?²?*« d¹b?Ið - YO??ŠË    5³?�??²M*«  ¡«d??³?)«    Èb?Š«Ë Êu?OK� «—UM¹œ©±[∞¥±[≥∞∞ Ω —U?M¹œ ¥µ∞ ™ ≤Â≤≥±¥® W?FDI�« q�U?� W?L?O?� `³?B?²?� ¨ÊU?L?Ž ‰U??L?ý W¹«bÐ W?LJ×?�            Æw½œ—« —UM¹œ WzULŁöŁË UH�« ÊuFЗ«Ë    U?H�« ÊuF?З«Ë ÈbŠ«Ë Êu?OK�®w½œ—« —UM¹œ ©±[∞¥±[≥∞∞® ‡Ð b?O�« l{Ë bMŽ ÷—ô« W?FDI� W¹d¹b?I?²�« W?LO?I�« XGKÐ b?�Ë     Æw½œ—« —UM¹œ©WzULŁöŁË                           s� U?�u¹ dA?Ž W?�L?š ‰ö?š ÊU?LŽ ‰U?L?ý ‚uI?Š W¹«bÐ W?LJ×� c?O?HMð …dz«œ W?Fł«d?� t?OKŽ …œË«e*« w� Vžd¹ s� vKF?�         s¹b�« U?MO?�U?ð W�u??IM� d??O?G?�« ‰«u?�ô« l?{Ë Êu½U??� s� ÃØ≥ر≥ …œU*« ÂUJŠUÐ ö??L??ŽË  Êö??Žô«  «c¼ d??AM� w�U??²�« Âu??O�«     ÆdOšô«  œË«e*« vKŽ œuFð lЫuD�«Ë W�ôb�«Ë dAM�« —uł« ÊUÐ ULKŽ UMO�Uð W¹d¹bI²�« WLOI�« s� •±∞ tF� U³×DB�            ÊULŽ ‰ULý W¹«bÐ WLJ×� cOHMð  —u�Q�          



                

                                                                                                      

    





                                                   

 ‫إعالناتكم فــــــــي‬ ‫ل‬ 

   





                                                                          



 

              

:‫هاتف‬

5692852 5692853

                 

                                                          ––   –                                                             

      

 – –





   –                                         –     ––   –                                     ±                                                        

    –                                                        



                     

        – –

 

    

                                  

 

                                 

   





         

 

               


‫‪14‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫اعداد‪� :‬شيماء �شامية‬

‫إن�شاد‬ ‫�‬ ‫وفن‬

‫كلمة رابطة الفن اإلسالمي العالمية‬ ‫الرؤية الشرعية يف النشيد‬ ‫من املعلوم �أنّ اهلل �سبحانه تعاىل فطر الب�شر كغريهم من اخلالئق وفق‬ ‫�سننه بحكمته البالغة‪ ،‬فطر الإن�سان على حمبة وا�ستح�سان �أ�شياء وعلى ا�ستقباح‬ ‫�أ�شياء �أخ��رى‪ ،‬فالأ�صوات اجلميلة موافقة للفطرة يف ا�ستح�سانها‪ .‬فالأ�صل يف‬ ‫الأ�شياء الإباحة �إ ّال ما حظره دليل من ال�شرع والن�شيد يف هذه الإب��اح��ة‪ ،‬وهو‬ ‫يعرتيه �أحكام ال�شرع‪ ،‬فقد تعر�ض له احلرمة �إذا كان �صوت امر�أة �أجنبية تغ ّني‬ ‫فال يح ّل �سماع غنائها �إ ّال ملن �أح ّل له التمتع بها‪.‬‬ ‫وقد ثبت عن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم ا�ستغالل هذه الو�سيلة والإقرار‬ ‫عليها‪ ،‬فقد ثبت يف ال�صحيحني �أنّ يف غ��زوة خيرب قال الر�سول‪� :‬أال من ينزل‬ ‫فيحدوا لنا‪ .‬فنزل عامر ابن الأكوع فحدا ب�صوته اجلميل حتى ح ّرك الإبل لقول‬ ‫ابن رواحة‪:‬‬ ‫وال ت�صدّقنا وال �صلينا‬ ‫تاهلل لوال اهلل ما اهتدينا‬ ‫�أن ي�س�ألون حطـــة ابينا‬ ‫�إنّ �أوالء قد بغـــــــــوا علينا‬ ‫فقال‪ :‬من هذا غفر اهلل له؟ فقال‪ :‬عمر �أال �أمتعتنا به يا ر�سول اهلل‪ ،‬فعرفنا‬ ‫�أ ّنه قد نال ال�شهادة با�ستجابة دعاء ر�سول اهلل‪ ،‬فكان من �شهداء خيرب‪.‬‬ ‫ويف حجة الوداع يف �صحيح م�سلم �أمر الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم �أجن�شة‬ ‫فنزل فحدا حتى حرك الإبل بحدائه و�صوته اجلميل فقال‪ :‬رفقا بالقوارير يا‬ ‫�أجن�شة‪ .‬والقوارير املق�صود بها قلوب الن�ساء �شبهها بالزجاج ل�سهولة ك�سره‪ ،‬وقد‬ ‫ثبتت م�شاركته بالن�شيد بالعمل يف بناء امل�سجد‪ ،‬فكان يقول‪:‬‬ ‫هذا �أعز ربنا و�أطهر‬ ‫هذا احلمال الحمال خيرب‬ ‫ويف حفر اخلندق عندما كان �أ�صحابه ين�شدون‪:‬‬ ‫على اجلهاد ما حيينا �أبدا‬ ‫نحن الذين بايعوا حممدا‬ ‫كان يجيبهم فيقول‪:‬‬ ‫فاغفر للأن�صار واملهاجرة‬ ‫اللهم ال عي�ش �إ ّال عي�ش الآخرة‬ ‫مما �سبق ت�أكيد وا�ضح على م�شروعية التغ ّني والن�شيد لرفع الهمم و�شد‬ ‫ّ‬ ‫العزائم والرتفيه الربيء الذي يحتاجه الإن�سان يف حياته اليومية املليئة باجلهد‬ ‫والتعب واملحن‪ ،‬وكذلك للوقوف �أمام الفنت الكبرية التي تطرحها الف�ضائيات‬ ‫الكثرية م��ن فيديو كليب تخد�ش احل�ي��اء ت��ارة‪ ،‬وت ��ؤذي النفو�س والأرواح تارة‬ ‫�أخرى‪.‬‬

‫أخبار نجوم النشيد‬ ‫املن�شد العراقي‬

‫حقي إسماعيل توفيق الحيالي‬

‫من مواليد ‪ 1977‬الأنبار – الرمادي‪ .‬حا�صل على بكالوريو�س لغة عربية‬ ‫وط��ال��ب درا� �س��ات عليا ماج�ستري يف معهد ال�ب�ح��وث وال��درا� �س��ات ال�ع��رب�ي��ة يف‬ ‫القاهرة‪.‬‬ ‫بد�أ الن�شيد منذ نعومة �أظفاره‪ ،‬ن�ش�أ وترعرع يف جمتمع حمافظ كما هو‬ ‫معروف عند الكثري‪� ،‬أال وه��ي حمافظة الأن�ب��ار ذات الطابع الديني‪ ،‬كل هذه‬ ‫الأمور دفعته على �أن ال يخرج عن دائرة الن�شيد الإ�سالمي‪ ،‬وخ�صو�صا قربه من‬ ‫عائلة ال�شيخ وليد �إبراهيم‪ ،‬الذي كان له املثل الأعلى يف توجيهه هذه الوجهة‪,‬‬ ‫وكذلك كان للم�سجد (م�سجد الإم��ام ال�شافعي) دور ب��ارز من خالل الدورات‬ ‫القر�آنية التي تقام فيه‪.‬‬ ‫وب�سبب الآالم التي م ّر بها ال�شعب العراقي دفعته لالرتباط بهذه الأر�ض‬ ‫حنيناً و�شوقاً �أينما وطئت قدماه‪ ,‬هذا جانب‪ّ � ,‬أما اجلانب الآخر الذي ترك فيه‬ ‫ب�صمته هو الكلمات والأنا�شيد الداعية للأخالق الفا�ضلة واالبتعاد عن الرذيلة‪،‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن الأنا�شيد التي تتغ ّنى مبحبة الر�سول الأعظم �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫و�صحبه الكرام‪.‬‬ ‫اعترب الن�شيد من �أهم و�سائل الدعوة �إىل اهلل‪� ،‬إذ يكون البديل الناجح عن‬ ‫الأغاين الهابطة‪ ،‬وهذا يكون من خالل جعل املن�شد ق�ضية الإن�شاد ق�ضية ي�ؤمن‬ ‫بها ويعطيها وقته وكل ما ميلك لتعود عليه بالولوج �إىل قلوب النا�س‪.‬‬ ‫كما �أنه مع دخول الآلة مع الن�شيد‪ ،‬ولكن لي�س كل الآالت املو�سيقية‪.‬‬

‫فرق فنية إسالمية‬ ‫ت�أ�س�ست الفرقة �شهر ربيع الأول عام ‪1426‬ه يف مكة‬ ‫املكرمة ‪� -‬أم القرى‪.‬‬ ‫�شاركت يف العديد من املهرجانات منها‪:‬‬ ‫مهرجان مكة خري لأربعة �أعوام متتالية‪ ،‬مهرجان‬ ‫�أه�لا �شباب مكة الأول والثاين‪ ،‬مهرجان ن�صرة النبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم مبكة‪ ،‬املهرجان الإن�شادي الثالث‬ ‫بالطائف‪ ،‬ال�ي��وم العربي لليتيم‪ ،‬حفل زف��اف الداعية‬ ‫عبد اهلل بانعمة‪،‬‬ ‫مهرجان دامك بخري فكلنا بخري ‪ ،1432‬مبنا�سبة‬ ‫رج��وع خ��ادم احل��رم�ين �إىل �أر� ��ض ال��وط��ن �ساملا معافا‪،‬‬ ‫ب�سوق احلجاز‪ ،‬والعديد العديد من امل�شاركات اخلا�صة‪.‬‬ ‫�إ�صدارات الفرقة‪:‬‬ ‫فيديو كليب «جانا الغايل» عن العيد‪.‬‬

‫للتوا�صل معنا‬ ‫‪fnislami_2012@hotmail.com‬‬

‫موقع رابطة الفن الإ�سالمي‬

‫‪www.fnislam.net‬‬

‫�إن�شاد وفن �صفحة فنية تهتم ب�أخبار الفن الإ�سالمي و�أخبار املن�شدين والفرق الإن�شادية من كافة �أقطار العامل‪ ،‬تعد بالتعاون مع رابطة الفن الإ�سالمي العاملية لت�ضعكم يف �آخر‬ ‫م�ستجدات �أخبار جنوم الفن الإ�سالمي وتفاعالتهم مع ما يحدث من تطورات على ال�ساحة العربية والدولية‪ ،‬كما نلقي ال�ضوء ب�شكل عام والن�شيد الإ�سالمي ب�شكل خا�ص ودورهما‬ ‫يف مواكبة الأحداث‪ ،‬كما ت�ساهم يف الت�أ�صيل ال�شرعي والفكري لهذا الفن امللتزم �إىل جانب تعريفها الهم الأنتاجات الفنية والفرق الإن�شادية واملن�شدين الرواد واملن�شدين ال�صاعدين‬ ‫والنجوم الواعدة يف هذا املجال‪ .‬تن�شر بالتزامن مع جريدة النب�أ البحرينية وال�شروق اجلزائرية‪.‬‬

‫أثر النشيد في الدعوة اإلسالمية‬ ‫فما هي �إذاً هذه العوامل التي ارتقت به �إىل منرب من منابر‬ ‫الدعوة على اهلل؟‬ ‫عوامل تطور �أثر الن�شيد الهادف يف الدعوة �إىل اهلل‪:‬‬ ‫‪ .1‬القيم الأخالقية التي تب ّناها يف كلماته‪ ,‬والن�صح ال�صادق‬ ‫الذي ظهر يف ثناياه‪ ،‬فعن املحبة و�إف�شاء ال�سالم �أن�شد‪:‬‬ ‫ف � � ّرغ � �س��ري��رت��ك اخل �ف �ي��ة م��ن ن�ف�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��اق �أ� �س��ودا‬ ‫و�أح ��ب ك��ل ال�ن��ا���س �إن رم��ت ال�سالمة والهدى‬ ‫�أل��ق ال���س�لام بب�سمة واحــــذر يدن�سها العـدى‬ ‫ه��ي ب�ســــمة م��ن �صدقها ل �ك ��أن م��ا تخفي بدا‬ ‫‪ .2‬مواكبة الأح ��داث ب�آمالها و�آالم �ه��ا يف كلماته لكي يحدد‬ ‫امل�ستمع موقفه �أمام هذا احلدث اجللل‪ ,‬فعن العراق �أن�شد‪:‬‬ ‫�أب �ك��ي رب�ي�ع��ك ي��ا ر� �س��ول ف�ق��د ب�غ��ى املتغطر�س‬ ‫وب � ��دا زه �ـ �ـ �ـ �ـ��وا يف ال � �ع� ��راق ك� ��أن ��ه املتهــــــو�س‬ ‫�أب �ك ��ي ول�ك�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ن ال �أراع ع �ل��ى امل� ��دى �أو �أي ��أ� ��س‬ ‫ب��ل زادين ه ��ذا الأ�� �س ��ى �أم �ل�ا بـــــــه �أحتمــ�س‬ ‫وعن فل�سطني �أن�شد‪:‬‬ ‫وط�ن��ي فل�سطني ال��ذي ه� ّب��ت حما�س لعودتــك‬ ‫م��ا ك�ن��ت �إ ّال �سامــيا بيــــن البـــــالد لرفعتك‬ ‫حتى غ��دوت م��ن الأ��س�ـ�ـ��ى �أب ��دا تعي�ش بغربتك‬ ‫ف� ��إىل م�ت��ى وي�ه�ـ�ـ�ـ�ـ��ود يـنهب ج �ـ��ر�أة م��ن تربتك‬ ‫و�أمّا عن �سوريا ف�أن�شد‪:‬‬ ‫وطني �سوريا يا �أم�لا يف �أر�ضــــك عــز الإ�سالم‬ ‫فرحابك مهــــــــد لرجال ذك��روا ما دامــــــت �أيام‬ ‫رفعوا يف الأر�ض لنا ذكرا فاعتز الكون مبا قاموا‬ ‫‪ .3‬التذكري املتوا�صل‪ ,‬وب�شكل غري مبا�شر بالعهد الذي قطعه‬ ‫امل�سلم على نف�سه �أمام اهلل على حت ُّمل امل�س�ؤولية‪ ,‬و�أداء الأمانة على‬ ‫�أح�سن وجه‪ ,‬ففي ن�شيد له يقول‪:‬‬ ‫�أن� ��ا م ��ا ع��رف��ت ال �ع �م��ر �إ ّال ط��اع��ة للخــــــــالق‬ ‫�أن��ا م��ا ا�ستطاع اللهو �أن ي��ودي بقلبي الواثق‬ ‫�إذ ك �ي��ف ي �غ��ري م ��ن ب �ـ��ه ول ��ه وح ��ب العا�شـــق‬ ‫هلل �أم �� �ض �ي��ت احل�ي�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��اة ف�ن�ل��ت ع�ي����ش ال�صـادق‬ ‫‪ .4‬ا��س�ت�ث�م��ار امل �ه��رج��ان��ات واحل �ف�ل�ات ب ��أك�بر ق��در مم�ك��ن من‬ ‫الفائدة‪ ,‬وتر�شيدها من لهو مباح �إىل حما�ضرة حمببة �إىل النف�س‬ ‫ومقربة من القلب‪.‬‬ ‫وبجر�أة الواثق يف بع�ض �أنا�شيده يقول‪:‬‬ ‫ال ع��زة �إ ّال بالرجعــــــى للعهد الأول ي��ا قومي‬ ‫�إي�ث�ـ�ـ�ـ��ار نحـيـــــاه وح ��ب هلل نعي�ش بـــــال لـــ�ؤم‬ ‫من ثم ترى من هيبتنا �سدنا اجلوزاء مع النجم‬ ‫ليكون العدل لنا �أمنا ويعي�ش الذئب مع الغـــنم‬ ‫‪ .5‬تنوع موا�ضيع الن�شيد الهادف �أث��رى املكتبة ال�صوتية بكم‬ ‫هائل من الأنا�شيد‪ ,‬ممّا جعله ق��ادرا على �أن يغطي ج ّل املنا�سبات‬ ‫التي مت ّر بحياة النا�س‪ ,‬فمثال يقول نا�صحا‪:‬‬ ‫�أ ّن � � ��ى جل �ي��ل � �ض��ائ��ع ي ��وم ��ا ي�خ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ل��د ذك ��ره‬ ‫زرع ب �غ�ير م � ��زارع م ��ن �أي� ��ن ي�ح���ص�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��د زرع ��ه‬ ‫رك � ��ب ب� �خ ��رق وا� � �س� ��ع ه �ي �ه �ـ �ـ �ـ��ات ي �� �س �ل��م �أه �ل ��ه‬ ‫�أت � ��رى ال ��دع ��اء ب �ن��اف��ع م��ن ك ��ان ه ��ذا حالـــــــه‬ ‫‪ .6‬االل�ت��زام بالف�صحى‪ ,‬خ�صو�صا بالن�سبة للأطفال الذين‬ ‫يت�أ ّثرون مبا يقدَّم �إليهم من �إعالم باللهجة العامية‪.‬‬ ‫‪ .7‬تب ّني و�سائل الإعالم له‪ ,‬و�إظهاره يف �أجمل �صورة‪.‬‬ ‫‪ .8‬اجن��ذاب ال��ذي��ن ت��اه��وا ع��ن الطريق امل�ستقيم �إىل الن�شيد‬ ‫الهادف‪ ,‬لكونه �أثار م�شاعرهم نحو توبة �صادقة‪.‬‬ ‫و�أذك��ر �أ ّن �أح��د املهتمني بالن�شيد الهادف ق��ال‪� :‬إ ّن توبتي كان‬ ‫�سببها �سماعي لأبيات �سمعتها منك تقول فيها‪:‬‬ ‫ي��ا �صديقي �أي ��ن مت�ضي يف ال ��دروب املظلمات‬ ‫ت��ائ�ه�ـ�ـ�ـ�ـ��ا يف ك��ل �أر� � ��ض ج��اهل��ا �ســــــــر احلـياة‬ ‫�أيّ �شيطان م��ري��د قــد ذرا فيـــــك الغــــــرورا‬ ‫��ص��رت يف ج�ه��ل بعيد حت�سـب ال��دي�ج�ـ�ـ��ور نورا‬ ‫‪ .9‬املعاين التي يحتملها ال�شعر‪ ,‬والفكرة التي ير ّكز عليها‪,‬‬ ‫ومتانة �سبكها‪ ,‬كل ذلك يجعل ال�شعر �أقوى من النرث‪ ,‬وبالتايل ف�إ ّن‬ ‫لل�شعر خا�صيته العظيمة يف �سرعة �إي�صال الر�سالة للنا�س و�إثارتهم‬ ‫للأخذ بها‪ ,‬ومثال على ذلك‪:‬‬ ‫يف غمرة دنيانا نحيا ب��دع��اوى نهتـفها عفــــــوا‬ ‫قد فقد الإخال�ص وغـابا عن �أما باهلل ورجــــــوا‬ ‫هل يعقل من يحيا عبثا �أن يدخل جنات امل�أوى‬ ‫ال بل فاهلل �سيخزيه �إذ كان كـذوبا يف الدعــوى‬ ‫املعاين التي حتتملها ه��ذه الأب�ي��ات كثرية‪ ,‬و�أهمها �أ ّال يكون‬ ‫امل�سلم كذوبا يف دعواه‪ ,‬و�أ ّن اجلنة ال يدخلها عابث‪ ,‬و�أ ّال ي�شغله �شيء‬ ‫عن مراقبة اهلل‪ ,‬و�أن ي�أمتر ب�أمر اهلل‪ ,‬وينتهي ع ّما نهى عنه‪.‬‬ ‫‪ -10‬تب ّني بع�ض ال�شخ�صيات املهمة للن�شيد الهادف بعد �أن‬ ‫كانت تنكره وحتاربه ردحا من الزمن‪ ,‬وبعد �أن تع ّرفت على غايته‬ ‫و�أهدافه‪� ,‬صارت من ع�شاقه املالزمني‪ ,‬ومن دعاته امل�ؤيدين‪.‬‬ ‫‪ -11‬ات�ساع �شريحة النا�س الذين قبلوه و�أحبوه وذلك للأثر‬ ‫ال��وا��ض��ح ال��ذي خ ّلفه يف �سلوك الأج �ي��ال‪ ,‬ولت�صحيحه كثري من‬ ‫املفاهيم التي انت�شرت ب�شكل مغلوط‪.‬‬ ‫فقد ّ‬ ‫و�ضح ب�أ ّن الغاية من �إقامة املوالد � مّإنا هي جتديد البيعة‬ ‫مع ر�سول اهلل‪ ,‬ووالدة خلق من �أخالقه فينا‪ ,‬ال �أن نكتفي بالزينات‬ ‫والأنا�شيد فقط‪ ,‬وممّا �أن�شد يف مثل هذا املعنى‪:‬‬ ‫�أيّ ن �ف��ع م ��ن رج� ��ال ��ص� ّي�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��روا امل �ي�ل�اد غنوة‬ ‫زاح �م��وا الآالف ح�ت��ى ي���س�م�ع��وا الآه � ��ات حلوة‬ ‫�إخ��وت��ي امل �ي�ل�اد ع �ن��دي �إن ب��دون�ـ�ـ�ـ�ـ��ا ف�ي��ه �إخ ��وة‬ ‫ج� ��ددوا يف ال�ق�ل��ب ع��زم��ا ي�ج�ع��ل امل �خ �ت��ار قدوة‬ ‫‪ -12‬ت�صدّي حتى �أن�صاف امللتزمني للغناء الهابط بجر�أة‪ ,‬منح‬

‫فرقة ربى اإلنشادية‬ ‫فيديو كليب «الأفق الف�سيح»‪.‬‬ ‫ن�شيد «غزة ال�صمود»‪.‬‬ ‫ن�شيد «اقبلت بال�سعد»‪ ،‬بالتعاون من فرقة روابي‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫ن�شيد «قم وا�س�أل املوىل»‪.‬‬ ‫ن�شيد «�أحلى �أيام العمر»‪.‬‬ ‫امل�شاركات التلفزيونية للفرقة‪:‬‬ ‫ب��رن��ام��ج نبي ال��رح�م��ة على ق�ن��اة امل�ج��د الف�ضائية‬ ‫م�ب��ا��ش��ر‪ ،‬ال���س�ه��رة اخل�ت��ام�ي��ة لتغطية ح��ج ع��ام ‪1429‬ه �ـ‬ ‫على قناة اقر�أ مبا�شر‪ ،‬فرحة العيد على قناة اقر�أ عيد‬ ‫الأ��ض�ح��ى ‪1429‬ه� �ـ مبا�شر‪ ،‬ال�سهرة اخلتامية لتغطية‬ ‫ح��ج ع��ام ‪1430‬ه� �ـ على قناة اق��ر�أ مبا�شر‪ ،‬وال�ع��دي��د من‬ ‫امل�شاركات‪.‬‬

‫الن�شيد الهادف قدرة على �إثبات ذات��ه‪ ,‬وتقدما بنجاح �إىل الأمام‪,‬‬ ‫فلن�سمع �إليه وهو ي�صف احلب املزيف الذي انت�شر اليوم يف �إعالمنا‬ ‫اخلاطئ‪:‬‬ ‫�أال يا �أيهــــا احلــــب النـــي �إالم اليـــوم تختار اخلـفـــــاء‬ ‫ت� � � � ��رى �أن� � � � � ��ا ع � ��رف� � �ن � ��ا احل� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ ��ب ا�� �س� �م ��ا‬ ‫ف� � �ـ � ��ذق� � �ن� � �ـ� � �ـ� � �ـ � ��ا ال� � � �ع� � � �ـ� � � �ـ � � ��ار ذل� � � �ت� � � �ـ � � ��ه ف� � �ج � ��اء‬ ‫ن � � �ع � � �ـ� � ��م ل � �ـ � �ـ � �� � �س � �ـ � �ن � �ـ � ��ا لأر�� � � � � � � � � � ��ض احل� � �ـ� � �ـ � ��ب‬ ‫�أه � � �ـ � � �ـ �ل��ا لأن� � � �ـ � � ��ا م � � ��ا �� �س� �ق� �ي� �ن� �ـ� �ـ� �ـ ��اه ال� � ��وف� � ��اء‬ ‫ف � � �� � � �ص � � ��ار احل � � � � � ��ب ذي الأي � � � � � � � � � � ��ام ف� �ن� �ـ� �ـ� �ـ ��ا‬ ‫ي� � �غ� � �ن � ��ي ل� � �ل� � ��� � �س� � �ك� � �ـ � ��ارى ك� � �ي� � �ـ � ��ف � � �ش � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ ��اء‬ ‫ي � � �غ � � �ن� � ��ي ه � � � � ��ل ر�أى احل� � � � � � ��ب � � � �س � � �ك� � ��ارى‬ ‫ح� � � � �ي � � � ��ارى م � �ث � �ل � �ن � ��ا ن � � �� � � �ش � � �ـ� � ��روا ال � �� � �ش � �ق � ��اء‬ ‫ن� � � �ع � � ��م واهلل مل ي � ��وج � � �ـ � � �ـ � � �ـ � ��د م � �ث � �ي � �ـ � �ـ � �ـ ��ل‬ ‫ل� � � �ه � � ��ذا احل � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ� ��ب �إن �أه � � � � �ـ� � � � ��دى وب � � �ـ � ��اء‬ ‫‪ .13‬تع ّر�ض الن�شيد الهادف لأحداث الأمة العربية والإ�سالمية‪,‬‬ ‫ممّا جعله �سجال تاريخيا لها فمثال عن جمزرة قانا يقول‪:‬‬ ‫وي �ه �ـ �ـ �ـ �ـ��ود ي ��رت ��ع يف رب ��ان ��ا ل�ك�ن�ن�ـ�ـ��ا ع �ن��ه غفــاة‬ ‫ق��د ع��اث يف ت��دم�ير ق��ان��ا ظلما ول�ك��ن ال حماة‬ ‫�أي �ه��ود ج ��اء �إىل ح�م��ان��ا طالبـــا ف�ي��ه احليـــــاة‬ ‫ل �ك ��أن �إب�ل�ي���س�ـ�ـ��ا ��س�ق�ـ�ـ�ـ��ان�ـ�ـ��ا ذل �ه �ـ��م ح �ت��ى املمــات‬ ‫ه��م ج�ن�ـ�ـ�ـ��ده بهــم اب �ت�لان��ا اهلل م��ا ك�ن�ـ��ا ع�صــاة‬ ‫‪ .14‬ح�ضوره يف كل املهرجانات‪ ,‬وتهيئة املوا�ضيع املنا�سبة لكل‬ ‫واحد منها‪ ,‬كان ذلك �سببا يف �شهرته و�إثبات دوره‪ ,‬ففي اجلزائر‬ ‫قال‪:‬‬ ‫�أن�ـ��ت ي��ا �أر� ��ض ال��دم��اء مـن ميامـني اجلــزائــر‬ ‫جئت �أح�ي��ا يف ح�م��اك �صحوة ال�شعب امل�صابر‬ ‫ويف الأمارات املتحدة‪ ،‬وحتديدا يف �أمارة ال�شارقة قال‪:‬‬ ‫�أيّ ن � �ـ� ��ور يف ب � �ه� ��اء � �ض �ـ �ـ �ـ �ـ��اء م� �ن ��ه امللتقـى‬ ‫ع� ��ز ت �ي �ـ �ه��ا يف �إب� �ـ� �ـ� �ـ ��اء ح�ي��ن ل� �ي�ل�ا �أ�شـــــرقا‬ ‫ق �ل ��ت ه � ��ذا م� ��ن ح� � ��داء حل �ن ��ه ال �� �س ��ام ��ي رق ��ى‬ ‫يف �� �ص� �ف ��اء وه � �ن� ��اء م� ��ن ح � �ـ� ��داة ال�شـــــارقة‬ ‫ويف ملتقى الو�سطية بالكويت قال‪:‬‬ ‫ل � � � ��ك ي � � � ��ا ك � � ��وي � � ��ت ه� � �ت� � �ف � ��ت يف ت� � �غ � ��ري � ��دي‬ ‫ف � �ت � �� � �ص� ��اع� ��دت يف ال� � �ق� � �ل � ��ب �آه ن� ��� �ش� �ي ��دي‬ ‫وتعاظمت يف العني بارقة اللقا ملـــــــا التقت ب�أحبتي يف العيد‬ ‫ويف البحرين يف ملتقى حب امل�صطفى قال‪:‬‬ ‫من البحرين للدنيــــــــا هتفت ب ��أين للهدى عمـــــري قطعت‬ ‫�أ��ص��وغ ال�شعر م��ن روح حباها الإب ��اء م��ن املعــــــايل فاعتليت‬ ‫‪ -15‬ان�سجام العلماء مع الن�شيد امللتزم‪ ,‬وترديد �أ�شعاره يف‬ ‫حما�ضراتهم وعلى منابرهم �أ�ضفى على الن�شيد امللتزم هيبة من‬ ‫هيبتهم ووقارا من وقارهم‪.‬‬ ‫وفعال ملا جهر باعتذاره �إىل الغرب‪ ,‬تب ّنى كثري من املفكرين‬ ‫�أ�سلوبه الذي ا�ستخدمه يف خطابه‪:‬‬ ‫�أعتذر �إليـــك �أي��ا غ��رب �أنيّ لـم �أظهـر �إ�سالمي‬ ‫�إن جئتك يوما �سوف ترى هذا الإ�سالم ب�إحكام‬ ‫ول�ســــوف ت��ران�ـ��ي يف �أل�ـ��ق �أدع �ـ��وك �إل��ه ب�إقــدام‬ ‫من خلـق ج�سـده عملي و�سلـوك �ســــدد �أقدامي‬ ‫‪ -16‬اجن��ذاب الطبقة املثقفة �إىل الن�شيد ال�ه��ادف �ألقى على‬ ‫عاتقه م�س�ؤولية الرقي بالكلمة لتقرتب من م�ستواهم الفكري‪,‬‬ ‫وتطلعاتهم املتطورة‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ك��ان يف ك��ل م�ه��رج��ان ي��ذ ّك��ر ال�ن��ا���س‪ ,‬وي��د ّل�ه��م ع�ل��ى ما‬ ‫ينفعهم ويرفعهم‪ ,‬فيقول‪:‬‬ ‫ن�شيدي حل�ن��ه �أ��ض�ح��ى ل�ه��ذا ال �ك��ون كال�شم�س‬ ‫ي�ن�ير ب�ه��دي��ه ع�ق�لا ك�م��ن يف ح�ضـــــرة الدر�س‬ ‫وي �غ �ـ��ري حل�ن��ه ق�ل�ب�ـ��ا فيفهــم ب�ع�ـ��ده القد�سـي‬ ‫م��رام �ي �ـ �ـ��ه ب�ج�م�ل�ت�ه�ـ�ـ��ا ي��زك��ي ن��وره�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ا نف�سي‬ ‫‪ -17‬القدرة على التنوع يف املوا�ضيع يف حفل ما‪� ,‬أر�ضى �أذواق‬ ‫جميع النا�س‪ ,‬فالتقى كل واحد منهم باملو�ضوع الذي ي�شغل فكره‬ ‫وقلبه‪.‬‬ ‫‪ -18‬التجديد الدائم يف كافة ميادين احلياة �سواء بالكلمة �أو‬ ‫باللحن �أو بالأداء‪.‬‬ ‫‪ -19‬العمق يف معاجلة الأزمات‪ ,‬ممّا حاد باملفكرين �أن يتخذوا‬ ‫معاجلته ه��ذه منهجا لهم‪ .‬ففي حمنة الر�سومات‪ ,‬التي حولها‬ ‫�إىل منحة‪ ,‬فقد ا�ستثمرها يف توجيه امل�سلمني �إىل �إظهار ال�صورة‬ ‫النا�صعة لإ�سالمنا العظيم‪ ,‬فقال يف ن�شيد عرف بالرد احلكيم على‬ ‫من �أ�سا�ؤوا للنبي الكرمي‪:‬‬ ‫ر� �س��ول اهلل ال ير�ضيـــــــك ه��ذا احل ��ال للعرب‬ ‫وال ير�ضيك م��ا ي�ب��دو م��ن الإع�ـ�ـ�لام يف الغرب‬ ‫ول�ك��ن ح�سبنا ير�ضيــــــك ع��ودت�ن��ا �إىل الدرب‬ ‫ب�ع��ودت�ن�ـ�ـ��ا �إل �ـ��ى الإ� �س �ـ �ـ �ـ �ـ�لام ت�ع�ل�ـ��و راي �ـ��ة احلـب‬ ‫م��ن الأزم� � ��ات ي�غ�م��رن�ـ�ـ�ـ��ي � �ش �ع��ور �أن �ن��ي ال�سبب‬ ‫ف �ل��و �أنيّ �إىل الإ� � �س �ل�ام ح�ق�ـ�ـ��ا ك�ـ�ـ�ن��ت �أنت�سب‬ ‫مل ��ا ط��ال��ت حم�م��دن�ـ�ـ�ـ�ـ��ا ر� �س ��وم � �ص��اغ �ه��ا الكـذب‬ ‫وال ع � ّم��ت حم��اف�ل�ن�ـ�ـ��ا دع� �ـ ��اوى ع��اف�ه�ـ�ـ�ـ�ـ��ا الأدب‬ ‫‪ -20‬امل��رون��ة والإي �ج��اب �ي��ة ب��ا��س�ت�خ��دام ال�ت�ق�ن�ي��ة احل��دي �ث��ة يف‬ ‫�إ�صداراته ال�سمعية واملرئية‪.‬‬ ‫‪ -21‬التطلع للعاملية �أدّى ذلك �إىل اجتذاب كثري من املغنني‬ ‫الغربيني لي�أخذوا دورهم اجلديد من �أجل عاملية الن�شيد الهادف‪.‬‬ ‫‪� -22‬إف�ساح املجال لكل املواهب ال�صوتية والفنية لكي متار�س‬ ‫دوره��ا مع الن�شيد الهادف‪ ,‬وذل��ك باحتوائها‪ ,‬ثم لإبعادها عن كل‬ ‫فن �سواه‪.‬‬ ‫هذه العوامل جمتمعة كان لها الأثر الكبري يف تقدم الن�شيد‬

‫ا‬ ‫جلزء الث‬

‫ا‬

‫ين‬ ‫والأخري‬

‫الهادف‪ ,‬وظهوره كفن �أ�صيل‪ ,‬ومناف�س قوي‪ ,‬لذلك فقد ا�ستقطب‬ ‫كل �أطياف املجتمع الذي يع�شق الكلمة الطيبة بلحنه الهادئ‪ ,‬و�أدائه‬ ‫املت�ألق‪ ,‬ويكفي الن�شيد افتخارا �أ ّن �إح��دى القنوات الف�ضائية ب ّثت‬ ‫وجهت خطابها ملغن له ح�ضور‬ ‫يف بع�ض براجمها �أ ّن ناقدة عربية ّ‬ ‫�إعالمي قوي قالت له وبجر�أة املفكر احلكيم‪� :‬إنني �أرب ��أ ب�أوالدي‬ ‫و�أغ��ار عليهم من �أن ي�سمعوا �أغنياتك‪ ,‬ملا فيها من تهتك وت�سيب‬ ‫وجمون‪.‬‬ ‫�أغ� � � ��ار ع �ل ��ى ال� �غ� �ن ��اء �إذا ت � �ه� ��اوى يف امل �ج ��ون‬ ‫�أغ� � � ��ار �إذا ت �غ �ـ � ّن��ى ل �ل �� �س �ك �ـ �ـ �ـ��ارى يف جنــــون‬ ‫�أغ � � ��ار ع �ل �ي��ه �إن غ �ـ � ّن �ـ �ـ �ـ��اه م �ن �� �س �ـ �ـ �ـ��وب لدينـي‬ ‫�أغ� � � ��ار ودع ��وت� �ـ� �ـ ��ي هلل م �ـ �ـ �ـ��ن ه �ـ �ـ �ـ��ذا يقينـــي‬ ‫و�أمّا ذاك ال�صحفي الذي �صدح ب�أعلى �صوته يف �إحدى ال�صحف‬ ‫العربية حتت عنوان «رفقا بنا يا منتجي الفن الرخي�ص»‪ ،‬حيث‬ ‫يقول‪« :‬قد �أختلف �أن��ا والكثريين من النا�س يف تقومي م�ستويات‬ ‫�إنتاج الأغاين امل�صورة‪ ,‬لأن البع�ض قد ت�شدّه تلك املظاهر واحلركات‬ ‫اجلذابة‪� ,‬إذ مل يجد املنتجون واملخرجون �إ ّال �سبل الفن ال�ساقط‬ ‫لرتويج تلك الأغاين املنتجة‪ ,‬وا�ستدرار الربح ب�أيّ طريقة وعلى �أيّ‬ ‫ح�ساب‪� .‬إنني مل �أدر مفتاح التلفاز �إىل قناة بها تلك الفنون املعرو�ضة‬ ‫�إ ّال وينتابني القرف‪� ,‬إذ �أ ّن الفن املعرو�ض خرج عن �أ�ساليب الفن‬ ‫الراقي املعبرّ‪� ,‬أ َلي�س هذا بدليل على الغزو الأخالقي ملجتمعاتنا (�أم‬ ‫نحن �ساهمنا بغزو �أنف�سنا بقبولنا لتلك العرو�ض)»‪.‬‬ ‫�إ ّن مناه�ضة تلك الفنون الرخي�صة واجب �أخالقي واجتماعي‬ ‫هام‪ ,‬مطلوب ممار�سته م ّنا جميعا‪ ,‬ف�إ ّن الفن عندما يفقد ر�سالته‬ ‫احلقيقية ال�سامية ي ��ؤدي دورا �سلبيا على امل�ستوى االجتماعي‬ ‫مياثل يف خطورته حرب الأفيون‪.‬‬ ‫ه��ذه الت�صريحات اجلريئة وغريها من ال�صرخات الغيورة‬ ‫هي�أت للن�شيد الهادف مناخا جيدا لقبوله لدى النا�س‪ ,‬و�أ ّنه الدواء‬ ‫الناجع واحلل الأوحد لإنقاذ جيلنا وجمتمعنا من تدنيّ امل�ستوى‬ ‫العام لكل الفنون عرب و�سائل الإع�لام‪ ,‬وفعال فقد ارتقى الن�شيد‬ ‫ال �ه��ادف �إىل مكانة �إع�لام�ي��ة ع��ال�ي��ة‪ ,‬ف�لا ت�ك��اد تخلو واح ��دة من‬ ‫القنوات الف�ضائية من �إطاللته بني الفينة والأخرى‪.‬‬ ‫كما �أ ّن الكوادر الفنية لإنتاج الأنا�شيد امل�صورة �صارت اليوم يف‬ ‫�أيدينا وعلى مقربة م ّنا‪ ,‬فما من خمرج متميز �أو م�صور مبدع‪� ,‬أو‬ ‫منتج المع‪� ,‬إ ّال وهو على �أ ّ‬ ‫مت ا�ستعداد خلدمة الن�شيد الهادف بكل‬ ‫حب واندفاع‪ ,‬لأنه التقى مع الكلمة الطيبة التي الم�ست �إح�سا�سه‪,‬‬ ‫فو ّلدت فيه �شعورا بالندم‪ ,‬وملّا �أراد �أن يك ّفر ع ّما اقرتفت يداه يف‬ ‫املا�ضي �أب��دى ا�ستعدادا ك�ب�يرا‪ ,‬للنهو�ض بالفن عامة وبالن�شيد‬ ‫الهادف خا�صة �إىل ذروة �سامية‪ ,‬هي القمة التي يجب �أن يرتبّع‬ ‫عليها دائما‪.‬‬ ‫لذلك ف�إنني �أهيب ب�أرباب املواهب ال�صوتية يف الأمة العربية‬ ‫والإ�سالمية ب�أن تتهي�أ �إىل دور عظيم ينتظرها‪ ,‬ولن ت�ستطيع القيام‬ ‫به �إ ّال �إذا ركبت ركاب العلم والثقافة‪ ,‬و�أدرك��ت �أ ّن الفنون ب�أنواعها‬ ‫� مّإنا هي و�سيلة لبناء فكرنا ال�صحيح‪ ,‬ودعم قيمنا ال�سامية‪ ,‬لهذا‬ ‫كان ال بد لهم من ثقافة مُت ِّيز ال�صحيح من الفا�سد‪ ,‬و�أخالق تتب ّنى‬ ‫كل �صالح جميل وتن�أى عن كل �سيء ذميم‪.‬‬ ‫و�أم�ل��ي من �إخ��واين املن�شدين يف الوطن العربي والإ�سالمي‬ ‫ال��ذي��ن امتلكوا موهبة ال�صوت اجلميل �أن يجعلوا ه��ذه املوهبة‬ ‫مطية لهم ليت�سابقوا مع الدعاة يف جمال الدعوة �إىل اهلل‪.‬‬ ‫واجلدير بالذكر �أ ّنه ما من بلد عربي �أو �أجنبي زرته‪� ,‬إ ّال وكان‬ ‫الن�شيد الهادف مدويا يف جنباته وم��رددا لكلماته العذبة‪ ,‬وهذه‬ ‫مكرمة للن�شيد الهادف‪ ,‬وثناء عطر له وملن�شديه‪ ,‬كما �أ ّنها عتاب‬ ‫خفي ملن مل يلتزم مبقومات الن�شيد الهادف‪ ,‬ومل ّ‬ ‫ي�سخر موهبته يف‬ ‫خدمة الن�شيد الهادف كما يجب‪� ,‬أن ي�ؤوب �إلينا من جديد فنحن‬ ‫أم�س احلاجة �إليه‪.‬‬ ‫ب� ّ‬ ‫فيا �أرب ��اب امل��واه��ب يف عاملنا العربي والإ��س�لام��ي‪ ,‬وي��ا مالكي‬ ‫ال���ص��وت احل���س��ن‪ ,‬ل�ك��م ك��ل ت�ق��دي��ري لأن �ك��م رم��ز ح�ضارتنا ووجه‬ ‫ثقافتنا‪ ,‬ف�صونوا هذا الرمز وارحموا هذا الوجه‪ ,‬ف�أنتم على منرب‬ ‫من منابر الدعوة �إىل اهلل‪ ,‬وب�أيديكم رفعتنا وجمدنا‪.‬‬ ‫و�إن �أن�سى فلن �أن�سى �أبدا كلمة قالها عامل جليل‪ ,‬بعد �أن ا�ستمع‬ ‫�إىل الن�شيد الهادف ّ‬ ‫ورقي معانيه‪ ,‬و�أ�سلوبه يف‬ ‫واطلع على �أهدافه‪ّ ,‬‬ ‫توجيه النا�س قال‪ :‬عهدنا بالن�شيد �أ ّنه فا�صل بني كلمتني لعاملني‬ ‫جليلني‪� ,‬أمّا اليوم فالكلمة فا�صل بني �أن�شودتني هادفتني!‬ ‫ت ��رى مل ��اذا ق ��ال ال �ع��امل ه ��ذه ال�ك�ل�م��ة‪� ,‬أه ��ي جم��ام �ل��ة‪� ,‬أم هي‬ ‫احلقيقة؟ �أترك لكم اجلواب‪.‬‬ ‫تو�صل �إليه الن�شيد الهادف‪ ,‬من ظهور على‬ ‫و�أخ�يرا‪ ,‬ف��إ ّن ما ّ‬ ‫القنوات الف�ضائية‪ ,‬ومن �سم ّو يف الأداء‪ ,‬وت�أثري يف النا�س‪ ,‬لهو �أكرب‬ ‫ر�سالة للمعنيني يف و�سائل الإعالم �أن افتحوا الطريق �أمامه‪ ,‬ليبني‬ ‫لكم جيال ح�ضاريا ال يعرف �إ ّال اجلد يف العمل‪ ,‬وال ي�سمع �إ ّال ن�شيدا‬ ‫يحببه �إىل دينه ووطنه وي�صرف عن �أذنيه كل �شيء �سواه‪ ,‬وخري ما‬ ‫يعرف الن�شيد الهادف‪:‬‬ ‫يا من يف بحثك ت�س�ألني عن دور الفن وما يغني‬ ‫هل دور الفن حـقـيـقـتــــه ثمــرات �أنتجهـا فنـي‬ ‫�أو لهو ع � ّم و�سائلنـــــــــا ال يغني �شيئا يف ظنـّي‬ ‫�أنا لي�س ن�شيـــــدي ملهاة بل دوري تر�شيد الفـن‬ ‫�أنا لي�س ق�صيدي مــدعاة لل�شهرة يف هذا الكـون‬ ‫كلمـــــــــاتي لي�ست �آه��ات �أن�شدها عبثا ال تغنـي‬ ‫كلمــــاتي منبعها مدد من قلب الهادي يف �أذنـي‬ ‫كلماتي ب�ستان يعطي ثمرا ي�ست�صرخ من يجنـي‬ ‫من كل �ضروب اخلري جتد كلماتي �أداها حلنـي‬ ‫اللهم ا�ستعملنا يف م��ا ير�ضيك واجعلنا �أداة خ�ير للإ�سالم‬ ‫وامل�سلمني‬ ‫�آمني‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫قراءات‬

‫قانونهم‬ ‫سيعيدهم‬ ‫لنا‪ ..‬اتقوا‬ ‫اهلل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ال ميكن ت�صنيف النائب جميل النمري كمعار�ض‪،‬‬ ‫ف �ه��و م �ن��ذ زم ��ن ل�ي����س ب��ال�ق���ص�ير ي �ق��ف �إىل جانب‬ ‫احلكومات ويدافع عن خياراتها‪ ،‬لكنه يف املقابل يعد‬ ‫مثقفا وم�ؤدبا ومعتدال يف �سياق الر�ؤية الر�سمية‪.‬‬ ‫ال�ن�م��ري وم��ن ه��م ع�ل��ى م�ن�ط�ق��ه‪ ،‬ب��ات��ت الر�ؤية‬ ‫الر�سمية املرتبكة واملتقوقعة يف زوايا القلعة ال تطيق‬ ‫نقدهم وال مالحظاتهم‪ ،‬وهي م�ستعدة ملمار�سة كل‬ ‫�أنواع القمع املف�ضوح جتاههم‪.‬‬ ‫البلطجة التي كانت �أول �أم�س يف جمل�س النواب‬ ‫مل ت�شعرين باحلزن والأ�سى‪ ،‬بقدر ما �أفرحتني على‬ ‫حجم ت�أكيد قناعاتنا التي قلناها مرارا جتاه املجل�س‪،‬‬ ‫وجتاه بلطجة الدولة املرعية من ر�ؤو�س كبرية‪.‬‬ ‫النائب «عريف ال�صف» مل يفعل ذلك �إال بعد �أن‬ ‫اخ��ذ �ضوءا اخ�ضر من رئي�س املجل�س‪ ،‬واللعبة بدت‬ ‫مك�شوفة خمطط لها‪ ،‬تثبت �أن امل�ؤ�س�سات ال جتد من‬ ‫ي�شكمها وال تعرف هي ال�سري على هدي �سيا�سي‪.‬‬ ‫احل �ك��م م��ا�� ٍ�ض يف اال� �س �ت �م��رار ب�ت�ن�ف�ي��ذ خارطة‬ ‫ط��ري�ق��ه الإ� �ص�لاح �ي��ة امل�خ�ت�ل��ف ف�ي�ه��ا‪ ،‬ال �ت��ي �ستتوج‬ ‫بقانون ال�صوت الواحد الذي �سيعيد نواب «�أول �أم�س»‬ ‫�إىل امل�شهد م��رة �أخ ��رى‪ ،‬ولنعي�ش معهم م��زي��دا من‬ ‫التفاهات واال�شمئزاز‪.‬‬ ‫بع�ض الزمالء و�صف ما جرى «بحملة ترهيب»‪،‬‬ ‫وبع�ضهم �أعلن اال�ستيئا�س فقال افعلوا ما تريدون‪،‬‬

‫وك��ل ال��زم�لاء ال��ذي��ن ذك��رت حم�سوبون على النظام‬ ‫ويدافعون عنه يف حلظات الي�سر والع�سر‪.‬‬ ‫�ألي�س الأم��ر مقلقا �أن ن�شاهد يف داخ��ل «غرفة‬ ‫النظام» خالفاً وبلطجة! و�ضيق �أفق و�شتائم! وميو ًال‬ ‫ا�ستحواذية! وحم��اوالت لإب�ق��اء الأق ��دام واقفة على‬ ‫املربع الأول‪.‬‬ ‫�إذن؛ ن�ح��ن ل�سنا ب���ص��دد جم��رد حملة ترهيب‪،‬‬ ‫فاحلقيقة وال��وق��ائ��ع ت�ق��ول �إن ن�ظ��ام احل�ك��م م ��أزوم‬ ‫ومرتبك مل يعد ي�سيطر على �أدوات��ه متاما‪ ،‬ويقينه‬ ‫بالأ�شياء مهزوز‪ ،‬وهنا يكمن قلقنا من انفراطات يف‬ ‫امل�شهد قد ال حتمد عقباها‪.‬‬ ‫م�ط�ب��خ ال �ق��رار ال �ي��وم � �ش��اط ط�ب�ي�خ��ه‪ ،‬ومل يعد‬ ‫ق��ادرا على �ضبط بو�صلته‪ ،‬هو تائه بني خ��ارج ين�شد‬ ‫م�ساعداته االقت�صادية و�شرعيته التائهة‪ ،‬وبني داخل‬ ‫ُت��رك ملراهقني ال يفهمون اللحظة و�سياقها‪ ،‬وكيف‬ ‫يفهمون وهم م�صارعون وممثلون وفاقدو ذكاء!‬ ‫ات�ق��وا اهلل يف البلد ويف ال�شعب‪ ،‬فلن نقول لكم‬ ‫افعلوا ما تريدون‪ ،‬لكننا نحذر ‪-‬بدون م�أمول منكم‪-‬‬ ‫من �أن احلائط بات قريبا منا جميعا‪ ،‬ولكننا منلك‬ ‫الفرامل‪ ،‬وهي ما نحتاج �إىل ا�ستخدامه قبل الندم‬ ‫واللطم وتبوي�س اللحى‪.‬‬

‫على المأل‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫النائب يحيى ال�سعود ال يكف عن امل�شاجرات‪،‬‬ ‫وال ي�ك��اد ينتهي م��ن واح ��دة حتى ي�ب��د�أ ب�أخرى‪،‬‬ ‫�أو �أن��ه ال مي��رر جل�سة دون �أن يت�شاجر �أو يطلق‬ ‫�شتائم بها‪ ،‬كما فعل �أخ�يرا مع النائب وف��اء بني‬ ‫م�صطفى‪ .‬والأمر يدعو �إىل الت�سا�ؤل عما يدفعه‬ ‫لذلك! وفيما �إذا كان هناك كوامن داخلية وعوامل‬ ‫باطنية‪� ،‬أو حتى ان�ط�لاق��ات ل�ل�لاوع��ي الع�صبي‬ ‫الدماغي تفر�ض نف�سها بالال�شعور االهتزازي‬ ‫فتحرك الطاقة الزائدة االرتطامية!‬ ‫ب��االم �ك��ان ا��س�ت��دع��اء ال �ف��روي��دي��ة االوديبية‬ ‫املتعقدة حلاالت املعاندة القا�سية‪ ،‬املنتهية بدموع‬ ‫العيون املفقوءة جلباً للحزن امل�ستع�صي‪ ،‬ذات الأبعاد‬ ‫املنحرفة وامل���س��اف��ات ال�ت�ج��اوزي��ة؛ �إذ �إن الوقوف‬ ‫مت��ام��ا عند طبائع الغوغائية امل�سكينة بدفائن‬ ‫الب�ساطة املنحدرة من �أعماق الذاتية ال�ساذجة‪،‬‬ ‫موجبة خلو�ض غمار �أعماق النف�س املحاطة بعجز‬ ‫ال�ت�ف�ك�ير ال��واع��ي كلما تطلب ا��س�ت�ح���ض��اره دون‬ ‫حتقيق اال�ستجابة‪ ،‬فيحل مكانها �شتات البواطن‬ ‫املتهيئة للتطاير‪ ،‬بعيدا عن املدارك للفعل املفاجئ‬ ‫للحظة االرتداد امل�شوه بع�شوائية احلركة الفعلية‬ ‫التي تتج�سد متغولة بوح�شية امل�ع��ان��اة الدفينة‬ ‫بالنف�س القلقة واملتحفزة‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ج��وان��ب ال �ع��واط��ف احل�م�ي�م��ة امل�ؤكدة‬

‫عالج‬ ‫املشاجرات‬ ‫النيابية‬

‫مو�سى العدوان(*)‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫الثورة املصرية بني‬ ‫اإلجهاض والتضييع‬ ‫ب�إ�سقاط الثورة امل�صرية لر�أ�س النظام ال�سابق الرئي�س‬ ‫ح�سني مبارك‪ ،‬مل تكن بذلك قد �أ�سقطت النظام الذي كان‬ ‫يحكم �أيام مبارك‪ ،‬بل �آلت مقاليد ال�سلطة �إىل املجل�س الأعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة الذي توىل حكم البالد فعليا‪ ،‬وكان وا�ضحا‬ ‫�أن املجل�س يخطط لإجها�ض الثورة‪ ،‬وتفريغها من زخمها‬ ‫وم�ضامينها‪ ،‬وا�ستغفال احلركات ال�سيا�سية ب�إدخالها يف لعبة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬و�إخ��راج�ه��ا م��ن ميادين ال�ث��ورة ال�ضاغطة‪ ،‬مع‬ ‫و�ضع �سيناريو يتم تنفيذ حلقاته‪ ،‬يف خطة حمكمة لتحجيم‬ ‫كل القوى ال�سيا�سة الفاعلة وعلى ر�أ�سها الإخوان امل�سلمني‪.‬‬ ‫كانت خطة املجل�س الع�سكري �إجها�ض الثورة عن طريق‬ ‫تخفيف �ضغوط ال�ق��وى ال�ث��وري��ة‪ ،‬التي ات�خ��ذت م��ن ميدان‬ ‫التحرير معقال لها‪ ،‬متار�س من خالله �ضغوطها على املجل�س‬ ‫الع�سكري‪ ،‬فكان �أن تفاهم املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة مع‬ ‫القوى ال�سيا�سية الفاعلة وامل�ؤثرة يف ال�ساحة امل�صرية‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ�سها الإخ��وان‪ ،‬للإعداد والدخول يف العملية االنتخابية‪،‬‬ ‫انتخاب جمل�س ال�ن��واب‪ ،‬وجمل�س ال�شورى‪ ،‬لي�سحب بذلك‬ ‫ال�شرعية ال �ث��وري��ة‪ ،‬وي�ضعف ت��واج��ده��ا وثقلها يف ال�شارع‬ ‫امل�صري‪ ،‬حتت ذريعة احل�صول على ال�شرعية ال�سيا�سية عرب‬ ‫�صناديق االق�تراع‪ ،‬والعملية االنتخابية‪ ،‬فدخل من دخل يف‬ ‫تلك اللعبة ليتم �إخالء ميدان التحرير من احل�شد والفعل‬ ‫ال �ث��وري‪ ،‬ال��ذي ك��ان يتم ال�ضغط م��ن خ�لال��ه على املجل�س‬ ‫الع�سكري لتحقيق مطالب الثورة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت اخل�ط��ة حمكمة ب ��إج��راء االن�ت�خ��اب��ات الربملانية‬ ‫للتخل�ص من �ضغط ميدان التحرير وقواه الثورية؛ وهو ما‬ ‫�أجه�ض الثورة يف �صورتها ال�شعبية العارمة‪ ،‬وقواها الثورية‬ ‫ال�ضاغطة‪ ،‬لت�ؤول �إىل ول��وج العملية ال�سيا�سية بدهاليزها‬ ‫و�أالعيبها التي يتقنها الع�سكر وم��ن ورائ�ه��م فلول احلزب‬ ‫الوطني املنحل‪ ،‬فكان للإ�سالميني (الإخ��وان وال�سلفيني)‬ ‫�أن ف ��ازوا ب��الأغ�ل�ب�ي��ة ف�ي��ه‪ ،‬وك�م��ا ج ��اءت م�لاح�ظ��ة ك�ث�ير من‬ ‫املراقبني ف��إن جمل�س النواب امل�صري‪ ،‬ك��ان جمل�سا �صوريا‬ ‫م�ن��زوع ال���ص�لاح�ي��ات‪ ،‬كما مت �شن حملة �إع�لام�ي��ة منظمة‬ ‫بالغة ال�شرا�سة من قبل الإعالم الر�سمي والإعالم اخلا�ص‪،‬‬ ‫�أظهرت �أن املجل�س عاجز عن القيام ب�أية �إجنازات ُتذكر‪ ،‬مما‬ ‫�أ��س��اء �إليه عند عموم املواطنني امل�صريني‪ ،‬و�أف�ق��ده �سمعته‬ ‫ومكانته يف ال�شارع ال�سيا�سي امل�صري‪ ،‬وق��د ك��ان وا�ضحا �أن‬ ‫املجل�س الع�سكري يعد ال�ع��دة مت�سلحا ب �ق��رارات ق�ضائية؛‬ ‫ليتم الإجهاز على جمل�س النواب‪ ،‬وليتم يف �آخر املطاف حل‬ ‫املجل�س و�إع�لان بطالنه‪ ،‬فما تعب فيه ال�شعب امل�صري من‬ ‫الإع��داد والدعاية االنتخابية‪ ،‬وح�شد اجلهود والأن�صار‪ ،‬مت‬ ‫�إجها�ضه بقرار واحد‪ ،‬مت فيه االعتداء على خيار ال�شعب‪ ،‬ومل‬ ‫يقم املجل�س الع�سكري له وزنا‪.‬‬ ‫ثم جاءت انتخابات الرئا�سة التي خا�ضها الإ�سالميون يف‬ ‫جولتها الأوىل مفرقني خمتلفني فكانت الإع��ادة يف اجلولة‬ ‫الثانية‪ ،‬التي تناف�س فيها مر�شح الإخ��وان الدكتور حممد‬ ‫مر�سي ومر�شح النظام ال�سابق الفريق �أحمد �شفيق‪ ،‬وبعد‬ ‫يومي االنتخابات �أعلنت حملة الدكتور مر�سي فوز مر�شحها‪،‬‬ ‫بن�سبة ‪ ،%52.5‬وه��و م��ا مل يتم الإع�ل�ان عنه ر�سميا لغاية‬ ‫كتابة هذه ال�سطور‪ ،‬وقد ا�ستبق املجل�س الع�سكري الإعالن‬ ‫ع��ن نتيجة انتخابات الرئا�سة ب��إع�لان��ه ع��ن بيان د�ستوري‬ ‫مكمل �أعطى لنف�سه �صالحيات كبرية جدا‪ ،‬ونزع كثريا من‬ ‫ال�صالحيات عن الرئي�س القادم‪.‬‬ ‫من �أه��م ال�صالحيات التي احتفظ بها املجل�س الأعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة‪� ،‬صالحية الت�شريع‪ ،‬واالعرتا�ض على مواد‬ ‫ال��د��س�ت��ور‪ ،‬كما احتفظ املجل�س بحق تقرير ك��ل م��ا يتعلق‬ ‫ب���ش��ؤون ال�ق��وات امل�سلحة‪ ،‬وتعيني ق��ادت�ه��ا‪ ،‬وم��دة خدمتهم‪،‬‬ ‫ويحتفظ رئي�سه بكل ال�سلطات املقررة للقائد العام للقوات‬ ‫امل�سلحة حتى انتخاب الربملان اجلديد‪ ،‬كما �أعطى املجل�س‬ ‫الع�سكري لنف�سه احلق يف االعرتا�ض على �أي ن�ص يت�ضمنه‬ ‫م �� �ش��روع ال��د� �س �ت��ور اجل ��دي ��د‪ ،‬ح �ي��ث ي�ط�ل��ب م ��ن اجلمعية‬ ‫الت�أ�سي�سية �إعادة النظر‪ ،‬و�إذا مت�سكت بالن�ص‪ ،‬يعر�ض الأمر‬ ‫على املحكمة الد�ستورية التي ي�صبح قرارها ملزمًا للجميع؛‬ ‫م��ا ي�ع�ن��ي وف��ق ال�ك�ث�ير م��ن امل��راق �ب�ين وامل�ح�ل�ل�ين �أن رئي�س‬ ‫اجلمهورية القادم �سيكون منزوع ال�صالحيات كما كان �ش�أن‬ ‫جمل�س النواب املنحل‪.‬‬ ‫من امل�ؤكد �أن قوى الثورة امل�ضادة ا�ستطاعت �أن تلتقط‬ ‫خيوط اللعبة‪ ،‬وهي تتحكم مبفا�صل القرار ال�سيا�سي بخبث‬ ‫ودهاء‪ ،‬وتقوم بتف�صيل الأمور على مقايي�س القوى الفاعلة يف‬ ‫النظام ال�سابق‪ ،‬بعد �أن ا�ستطاعت �إجها�ض الثورة‪ ،‬وتفريغها‬ ‫من قواها الثورية ال�ضاغطة‪ ،‬يوم �أن �أخرجتها من ميدان‬ ‫التحرير‪ ،‬و�أدخلتها يف لعبة ال�سيا�سية‪ ،‬ومعمعة االنتخابات‬ ‫الربملانية والرئا�سية‪ ،‬لتجد تلك القوى ال�سيا�سية نف�سها‪،‬‬ ‫ال متلك م��ن �أم��ره��ا �شيئا �أم��ام ق ��رارات املجل�س الع�سكري‪،‬‬ ‫ال���ص��ادرة با�سم جهات ق�ضائية عليا كاملحكمة الد�ستورية‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫امل�ت��اب��ع لتفا�صيل امل�شهد امل���ص��ري‪ ،‬يلم�س �أن املواطن‬ ‫امل�صري قد �ضاق ذرعا باحلالة املرتدية ال�سائدة‪ ،‬من فقدان‬ ‫الأم ��ن‪ ،‬وت�ضع�ضع احل��ال��ة االق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬وت ��ردي الأو�ضاع‬ ‫املعي�شية‪ ،‬فهو يريد �أن يخرج من هذه احلالة البائ�سة‪ ،‬ب�أي‬ ‫ثمن ك��ان‪ ،‬ويبدو �أن��ه غري قابل وال ق��ادر على خو�ض حالة‬ ‫ثورية �أخ��رى‪ ،‬بل �سيخنع للظروف القادمة‪ ،‬متغنيا بثورته‬ ‫التي كانت عالمة ف��ارق��ة يف ت��اري��خ م�صر‪ ،‬وك��ادت �أن تكون‬ ‫قا�ضية على كل �صور الظلم واال�ستبداد والف�ساد‪ ،‬لكن قوى‬ ‫وف�ل��ول النظام ال�سابق حا�صرتها والحقتها حتى ك��ادت �أن‬ ‫تفرغها من فعلها الثوري ال�ضاغط واملحرك‪.‬‬

‫تجميد اسرتاتيجية األردن العسكرية يف حرب حزيران ‪2/1‬‬ ‫مرت قبل �أيام الذكرى الـ ‪ 45‬حلرب حزيران عام‬ ‫‪ 1967‬مب��ا تركته م��ن نتائج م��أ��س��اوي��ة‪� ،‬شكلت عالمة‬ ‫فا�صلة يف ت��اري��خ الأم ��ة العربية م��ا زال��ت ت�ع��اين من‬ ‫�آثارها حتى الآن‪ .‬وملا كان التاريخ انعكا�سا حلياة الأمم‬ ‫يربط ما�ضيها بحا�ضرها وميتد �إىل م�ستقبلها‪ ،‬فالبد‬ ‫�إذن من العودة �إليه بوقفة ت�أمل ودرا�سة؛ ملعرفة �أين‬ ‫�أخ�ط��أن��ا و�أي��ن �أ�صبنا‪ ،‬ون�ستنبط منها العرب ونر�سم‬ ‫م�ستقبال واع ��دا لأج�ي��ال�ن��ا ال�ق��ادم��ة‪ ،‬ك��ي تنه�ض من‬ ‫كبوتها وت�ستعيد كرامتها املهدورة و�أر�ضها ال�سليبة‪.‬‬ ‫لقد كانت حرب حزيران �سببا رئي�سيا يف انك�سار‬ ‫�شوكة الأمة العربية �سيا�سيا وع�سكريا ونف�سيا‪ ،‬وتراجع‬ ‫مكانتها بني �أمم العامل‪ .‬و�إنه ملن غري الإن�صاف حتميل‬ ‫اجليو�ش العربية �أ�سباب تلك الهزمية؛ لأن اجليو�ش‬ ‫�أداة بيد ال�سيا�سيني الذين ي�صنعون ق��رارات احلرب‬ ‫وال�سالم‪ ،‬ف�إن �أُح�سنوا ا�ستخدامها يحققون �أهدافهم‪،‬‬ ‫و�إن �أ��س��ا�ؤوا فتعود عليهم بنتائج �سالبة ويف�شلون يف‬ ‫الو�صول �إىل �أهدافهم املطلوبة‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤكد �أن امل�س�ؤولية الرئي�سية يف خ�سارة تلك‬ ‫احلرب تقع على عاتق امل�س�ؤولني ال�سيا�سيني من قادة‬ ‫الأم��ة العربية �آن ��ذاك؛ لكونهم فر�ضوا احل��رب على‬ ‫�أنف�سهم دون تهيئة البيئة الع�سكرية لكي تتجاوب‬ ‫م��ع ذل��ك ال�ق��رار اخل�ط�ير‪ ،‬واحتكموا ب�ق��رارات�ه��م �إىل‬ ‫العواطف �أك�ثر م��ن احتكامهم للحقائق املاثلة على‬ ‫الأر�ض‪.‬‬ ‫ال �أري� ��د �أن �أخ��و���ض يف تف�صيالت ت�ل��ك احلرب‬ ‫واال�سرت�سال فيها حتى النهاية‪ ،‬فقد ُكتب عنها الكثري‬ ‫و�أ�صبحت �أ�سبابها ونتائجها معروفة للجميع‪ .‬ولكنني‬ ‫�أرغ��ب هنا يف �أن �أب��رز جانبا هاما من حيثياتها الذي‬ ‫�أ�سيء فهمه من قبل البع�ض‪ ،‬و�أ�شاروا ب�أ�صابع االتهام‬ ‫ظلما �إىل قواتنا امل�سلحة‪ .‬ذلك اجلانب هو ما يتعلق‬ ‫با�سرتاتيجية الأردن الع�سكرية يف تلك احلرب �إجالء‬ ‫للحقيقة و�إن�صافا للتاريخ‪.‬‬ ‫ففي ع��ام ‪�ُ 1964‬ش ّكلت ال�ق�ي��ادة العربية املوحدة‬ ‫ل �ل �ج �ي��و���ش ال �ع��رب �ي��ة �إث� � ��ر ق� � � ��رارات م� ��ؤمت ��ر القمة‬ ‫العربي الأول‪ ،‬وب��د�أت تلك القيادة بتوحيد املفاهيم‬ ‫وامل�صطلحات الع�سكرية؛ لت�سهيل التعاون فيما بينها‬ ‫يف حالة قيامها بعمليات ع�سكرية م�شرتكة‪ .‬وتبني من‬ ‫خالل درا�ساتها لو�ضع اجليو�ش العربية �أنها لن تكون‬ ‫م�ستعدة للقتال بكفاءة عالية‪� ،‬إال بعد �أربع �سنوات من‬ ‫ذلك التاريخ‪ ،‬على �أن تهي�أ لها الإمكانيات والظروف‬ ‫املطلوبة علما �أن ذلك مل يتحقق‪.‬‬ ‫فمن حيث امل�ب��د�أ �أق��ول ب ��أن الأردن دخ��ل احلرب‬ ‫ب��ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة �سيا�سية وع���س�ك��ري��ة م���ص��ري��ة ولي�س‬ ‫با�سرتاتيجية �أردن�ي��ة‪ .‬وتبد�أ الق�صة ب��ورود معلومات‬ ‫ع��ن وج��ود ح�شود �إ�سرائيلية على اجلبهة ال�سورية‬ ‫�سبقتها حملة �إعالمية ا�ستفزازية‪ ،‬كانت ت�شنها بع�ض‬ ‫الدول العربية �ضد بع�ضها بال هوادة‪ ،‬وكل واحدة تتهم‬ ‫الأخ��رى بالتخاذل يف حم��ارب��ة «�إ��س��رائ�ي��ل» وا�سرتداد‬ ‫الأر�ض املحتلة‪.‬‬

‫ومما زاد الطني ب ّلة �أن الرئي�س ال�سوري �آنذاك‬ ‫�أم�ي�ن احل��اف��ظ ات �ه��م ال��زع �م��اء ال �ع��رب ب��اجل�بن لعدم‬ ‫مواجهتهم «�إ��س��رائ�ي��ل»‪ ،‬م��ؤك��دا �أن ب��الإم�ك��ان حترير‬ ‫فل�سطني يف غ�ضون �ست �ساعات �إذا هم عقدوا العزم‬ ‫على حتريرها‪ .‬ه��ذه احل�م�لات الإع�لام�ي��ة واتهامات‬ ‫ف��ر��ض��ت ع�ل��ى ال �ق �ي��ادة امل���ص��ري��ة ال �ق �ي��ام مبخاطرات‬ ‫غري حم�سوبة‪ ،‬حيث طلبت من هيئة الأمم املتحدة‬ ‫��س�ح��ب ق ��وات ال �ط ��وارئ ال��دول �ي��ة م��ن ��س�ي�ن��اء وخليج‬ ‫العقبة‪ ،‬و�إغ�لاق املالحة يف وجه ال�سفن الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫وتعبئة الر�أي العام نف�سيا بنية العرب يف الق�ضاء على‬ ‫«�إ�سرائيل»؛ الأمر الذي و ّتر الأجواء ال�سيا�سية وراحت‬ ‫نذر احلرب تلوح يف الأفق‪.‬‬ ‫�إزاء هذا الو�ضع اخلطري‪ ،‬توجه امللك ح�سني يف‬ ‫�صبيحة يوم ‪� 30‬أي��ار ‪� 1967‬إىل القاهرة ترافقه هيئة‬ ‫�أركانه لالجتماع بالرئي�س عبد النا�صر‪ ،‬رغم القطيعة‬ ‫التي �سادت بينهما يف وقت �سابق‪ ،‬مت على �أثره توقيع‬ ‫ات�ف��اق�ي��ة ال��دف��اع امل �� �ش�ترك بي��ن ال�ب�ل��دي��ن ع�ل��ى غرار‬ ‫االتفاقية املوقعة بني م�صر و�سوريا‪ .‬وتبعا لذلك مت‬ ‫تعيني الفريق الركن عبداملنعم ريا�ض قائدا للجبهة‬ ‫ال���ش��رق�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي ت�شمل ��س��اح�ت��ي ال�ع�م�ل�ي��ات الأردنية‬ ‫وال�سورية مع «�إ�سرائيل»‪ ،‬على �أن يقودها من مركز‬ ‫متقدم يف ع�م��ان بالتن�سيق م��ع القائد ال�ع��ام للقوات‬ ‫امل�سلحة امل�صرية امل�شري عبداحلكيم عامر‪.‬‬ ‫وال �ف��ري��ق ع�ب��دامل�ن�ع��م ري��ا���ض ي�ع�ت�بر م��ن �صفوة‬ ‫ال�ضباط امل�صريني خربة وكفاءة ع�سكرية‪ .‬ولكنه وقع‬ ‫يف خط�أ �شخ�صي كبري عندما قبل حت ّمل امل�س�ؤولية‬ ‫يف م �ث��ل ت �ل��ك ال� �ظ ��روف احل ��رج ��ة‪ ،‬ال �ت��ي ك��ان��ت تنذر‬ ‫بن�شوب احل��رب خالل �أي��ام قليلة‪ ،‬ويف جبهة ال يعرف‬ ‫جغرافيتها‪ ،‬وجيو�ش ال يعرف قدراتها الع�سكرية‪ ،‬وال‬ ‫�سيما �أنها ما زالت جيو�شا م�ستقلة وجبهاتها منف�صلة‬ ‫عن بع�ضها عمليا‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ذل��ك االج�ت�م��اع ال��ذي �ضم امل�ل��ك ح�سني‬ ‫والرئي�س عبد النا�صر‪ ،‬وافق امللك ح�سني على دخول‬ ‫قوات م�صرية وعراقية و�سورية و�سعودية �إىل الأرا�ضي‬ ‫الأردن �ي ��ة‪ ،‬وت�ع��زي��ز ��س�لاح اجل��و الأردين ب��دع��م جوي‬ ‫م��ن م�صر وال �ع��راق‪ .‬وق��د ح � ّذر امللك ح�سني الرئي�س‬ ‫عبدالنا�صر من �أن «�إ�سرائيل» قد تبد�أ احل��رب ب�شن‬ ‫هجوم ج��وي مفاجئ‪ ،‬يهدف �إىل تدمري �سالح اجلو‬ ‫امل�صري قبل بدء العمليات الأر�ضية‪.‬‬ ‫ف�أجاب الرئي�س امل�صري قائال‪�« :‬إن ذلك وا�ضح‬ ‫ونتوقعه»‪ ،‬و�أك��د �أن اجلي�ش امل�صري ميكنه الت�صدي‬ ‫للقوات الإ�سرائيلية‪ ،‬ول��ن يواجه �صعوبة يف �صد �أي‬ ‫هجوم �إ�سرائيلي‪ .‬وكان القادة الأردنيون يعلمون متاما‬ ‫�أن��ه لي�س بو�سع ال��دول العربية اجتياح «�إ�سرائيل» �أو‬ ‫حتقيق �أه��داف ع�سكرية هامة داخ��ل �أرا�ضيها‪ ،‬و�إمنا‬ ‫اعتقدوا �أنه بالإمكان �صد هجوم �إ�سرائيلي �إىل حني‬ ‫�إعالن وقف �إطالق النار‪.‬‬ ‫يف ‪ 1‬ح��زي��ران و��ص��ل ال�ف��ري��ق ع�ب��دامل�ن�ع��م ريا�ض‬ ‫�إىل الأردن ترافقه هيئة �أرك��ان��ه الع�سكرية‪ ،‬بعد �أن‬

‫ت�ل�ق��ى وع� ��ودا ب��و��ص��ول ف��رق��ة م��درع��ة ع��راق�ي��ة ول��واء‬ ‫م�شاة �سعودي ول��واء م�شاة �سوري وكتيبتي كوماندوز‬ ‫م�صريتني‪ .‬ويف ‪ 3‬حزيران زار عبداملنعم ريا�ض ال�ضفة‬ ‫الغربية لدرا�سة املنطقة وو�ضع خطة للدفاع عنها‪.‬‬ ‫ويف امل���س��اء ق��اب��ل امل�ل��ك ح�سني بح�ضور رئ�ي����س هيئة‬ ‫الأرك��ان الأردين الفريق عامر خما�ش وكبار ال�ضباط‬ ‫الأردن� �ي�ي�ن؛ لبحث ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة الأردن الع�سكرية‬ ‫للحرب املقبلة‪.‬‬ ‫وه�ن��ا الب��د م��ن ال�ت��ذك�ير �أن الأردن واج��ه خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية م�صاعب جمة يف الدفاع عن ال�ضفة‬ ‫الغربية بحدود يبلغ طولها ‪ 650‬كيلو مرت‪ ،‬حيث �إن‬ ‫انت�شار اجلي�ش حلماية هذه احلدود يحد من قدرتها‬ ‫ال�ق�ت��ال�ي��ة‪ .‬ه ��ذا ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ال �ع��وام��ل ال�سيا�سية‬ ‫واالتهامات املتوا�صلة من قبل م�صر و�سوريا ومنظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية خ�لال ال�ف�ترة ال�سابقة‪ ،‬ب�أن‬ ‫احلكومة الأردنية عاجزة عن حماية مواطنيها جتاه‬ ‫الهجمات الإ�سرائيلية املتكررة ‪ ،‬فراحت تلك االتهامات‬ ‫تثري الر�أي العام املحلي‪.‬‬ ‫كانت القيادة العامة للقوات امل�سلحة الأردنية قد‬ ‫و�ضعت خططا ع�سكرية الحتماالت احل��رب القادمة‬ ‫م�ن��ذ � �س �ن��وات ��س��اب�ق��ة‪ .‬واع �ت �م��د ال���ض�ب��اط الأردن �ي ��ون‬ ‫ا�سرتاتيجية حم��ددة ت�أخذ باحل�سبان طبيعة الأر�ض‬ ‫وات���س��اع ��س��اح��ة ال�ع�م�ل�ي��ات‪ ،‬وق� ��درات ال �ق��وات امل�سلحة‬ ‫م�ق��ارن��ة ب �ق��وات ال �ع��دو واف�ت�ق��اره��ا لل�سيطرة اجلوية‬ ‫يف منطقة العمليات‪ .‬وا�ستنتجوا �أن املوقف ال ي�سمح‬ ‫بتبديد اجل�ه��د‪ ،‬و�إمن ��ا يفر�ض على ال �ق��وات املدافعة‬ ‫م�سك احل��دود الأردن�ي��ة‪ -‬الإ�سرائيلية بقوات خفيفة‪،‬‬ ‫وت��رك �ي��ز ال��دف��اع��ات ال��رئ�ي���س�ي��ة يف م�ن�ط�ق��ة القد�س‬ ‫باعتبارها املنطقة ذات الأهمية اال�سرتاتيجية‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل مكانتها ال�سيا�سية والدينية التي ال يجوز التخلي‬ ‫عنها ب�أي حال من الأحوال‪.‬‬ ‫فالقد�س هي مفتاح الدفاع عن ال�ضفة الغربية‬ ‫بكاملها؛ لأن�ه��ا ت�سيطر على ع�ق��دة امل��وا��ص�لات التي‬ ‫متتد �إىل خمتلف �أنحاء فل�سطني‪ .‬وك��ان جبل املكبرّ‬ ‫الذي يقع جنوب القد�س وجبل �سكوب�س �إىل ال�شمال‬ ‫منه‪ ،‬ال��ذي تقع عليه هدا�سا واجلامعة العربية �أهم‬ ‫معلمني حاكمني يف املنطقة‪� .‬إال �أن جبل �سكوب�س ميتاز‬ ‫ب�أهمية خا�صة؛ لكونه ي�ؤثر ت�أثريا مبا�شرا يف معركة‬ ‫ال�ق��د���س ومي�ت��د �إىل ج�ب��ل ال��زي �ت��ون‪ ،‬بحيث ي�شكالن‬ ‫املنطقة احليوية التي تطوق مدينة القد�س من ال�شرق‬ ‫وال���ش�م��ال‪ .‬و�إذا م��ا �أح�ك��م اجلي�ش الأردين �سيطرته‬ ‫على تلك املنطقة فيمكنه عندئذ ت�أمني االت�صال من‬ ‫ال�شمال وال�غ��رب مع مرتفعات النبي �صموئيل ‪-‬باب‬ ‫ال ��واد‪ -‬ال�ل�ط��رون‪ .‬وب��ال�ت��ايل �ست�صبح ال�سيطرة على‬ ‫مدينة القد�س �ضمن �إمكانياته وتوفر له القدرة على‬ ‫�صد �أي هجوم �إ�سرائيلي حمتمل‪ ،‬وال�صمود فيها ملدة‬ ‫طويلة‪.‬‬ ‫(*) فريق ركن متقاعد‬

‫عبدالرحمن الدويري‬

‫خديعة اللئام يف نعمة األمن واألمان‬ ‫هي �أكذوبة تلك التي ُتالحق دُعاة الإ�صالح ومحُ اربي‬ ‫الف�سا ِد املطالبني باحلقوقِ ‪� ،‬إذ ال يكا ُد الرج ُل منهم يطر ُح‬ ‫ر�ؤي� َت� ُه ح��ول املو�ضوع‪ ،‬حتى ي َْطل َع عليه �أح� ُد احلا�ضرين‬ ‫�أو ال ُكتاب �أو املت�صلني ليُقاطعه‪ ،‬وي �ب��اد َر ُه ِب� َر ْف���ِ�ض فكر ِة‬ ‫املطا ِل َب ِة بالإ�صالح قائال‪ :‬يا �أخ��ي «يكفينا حالة الأمن‬ ‫والأم��ان التي نعي�شها»‪ ،‬وهذه طبعا العبارة التي يُر ِدّدها‬ ‫ال�سلطة ومُرتزقتها و�أجهزتها الأمنية‪ ،‬لِتعويق حالة‬ ‫�أزال ُم ُّ‬ ‫تف�شي اليقظة يف باقي �صفوف الأردنيني‪.‬‬ ‫لرتوي�ض الإرادة‬ ‫مار�س النظا ُم جوالتٍ مُتتالي ًة‬ ‫لقد َ‬ ‫ِ‬ ‫ال�شعب ِّية الأردينة‪ ،‬و�إك�سابِ الإن�سانِ الأرد ِّ‬ ‫ين ِ�ص َف َة املطاوع ِة‬ ‫يف ك ّل ّ‬ ‫املحطات المْ ُجحفة التي مُورِ�سَ ت عليه‪ ،‬و�سعى جاهدا‬ ‫لتعميق ح��ال��ة الإذع� ��انِ وال� َّت� َك� ُّي��فِ ل��دي��ه ل�ل�ت��أَّق� ُل� ِم م��ع ك ّل‬ ‫ال�صعبة التي يُل َقى فيها بفعل ال�سلطة‬ ‫الأو�ضاع والظروف َّ‬ ‫اجلائرة ال ّناهبة ِل َع َر ِق ِه وقوتِ �أجياله‪.‬‬ ‫�إن�ه��ا اخل��دع��ة ال�ت��ي َن ْ�ض ُ‬ ‫حك بها على �أن ُف�سِ نا حني‬ ‫ُن��ردد هذه العبارة‪ ،‬و ُنحي ُل بها عَجْ َزنا �إىل وَهْ � ٍ�م �صدّقناه‬ ‫وا�سميناه «نعمة الأمن» التي ُتظللنا �أفيا�ؤها بربكة �سلطة‬ ‫ر النفو�س‪ ،‬و�شاعر‬ ‫الفا�سدين‪ ،‬حتى َ�ضحك علينا َخ�ب�ي ُ‬ ‫الإباء والكرامة املتنبي فقال فينا‪:‬‬ ‫ي � َرى ا ُ‬ ‫جل� َب�ن��ا ُء �أ ّن ال� َع�ج� َز َع � ْق � ٌل *** و ِت �ل� َ�ك َخدي َع ُة‬ ‫ّ‬ ‫الطب ِع ال ّلئي ِم‬ ‫ُ‬ ‫�ضعف الإراد ِة واجل�ب ُ�ن هما م�شكلتنا ال��وح�ي��دة مع‬ ‫�سُ لطة الف�ساد املتغلغل يف ك� ّل مَف�صل مِ ��ن مفا�صل �إدارة‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬حيث يُطالبَنا ه ��ؤالء ا َ‬ ‫خل �وّاري��ن ب�ترك حقنا يف‬ ‫امل�ن��اداة بحقوقنا‪ ،‬ويُطلقون على العجز وال��ذل واخلنوع‬ ‫ال��ذي يغرقون فيه ا�سم «الأم��ن والأم��ان والنعيم املقيم»‬ ‫الذي ال ينبغي لأحد �أن يطالبهم بال ّتح ُوّلِ عنه‪.‬‬ ‫�إنها �صور ٌة مِ ن �صور ال َّتحايل على احلقيقة امل ّرة التي‬ ‫َن ْعلَمُها مِ ن �أنف�سنا‪ ،‬ويلج�أ �إليها العَجزة وم�شلولو الإرادة‪،‬‬ ‫الذين مل يتعوّدوا منذ زم��ن بعيدٍ �أن يُطالبوا ب�ح� ٍّ�ق‪� ،‬أو‬ ‫يعرت�ضوا على ُظلم ال�ظ��امل �إال �إذا ك��ان يف �إط��ار ا َ‬ ‫حل َر ِد‬ ‫الفئوي واملناطقي‪ ،‬ويف مطالب هام�شي ٍة �ضيق ٍة بعيد ٍة عن‬ ‫َه ِّم الوطن املُثقل‪ ،‬حتى يقو َم �أ�صحابُ القرار با�سرت�ضائهم‬ ‫مبكرمة تخديرية يكربون بها عليهم‪ ،‬ويت�صاغرون هم‬ ‫�أمامهم‪ ،‬وينقلبون بعدها يتلون �آيات التبجيل والإ�شادة‪.‬‬ ‫عبارة «يكفينا حالة الأمن « بطاق ُة الت�أمني الأ�شمل‬ ‫على م�شروع الف�ساد وثباته‪ ،‬و�صمود جبهة املختل�سني‪ ،‬يف‬

‫وجه ال َه ِّم الوطني الكبري‪َ ،‬و َه ِّم الإن�سان الأردين اليومي‪،‬‬ ‫وه��ي �صك ال َّتخلِي عن احل�ق��وق‪ ،‬وا ُ‬ ‫خل��ذالن لأه��ل احلق‪،‬‬ ‫ومنهج احل��ق ال��ذي ر َّب��ى ال�ق��ر�آ ُن عليه �أتباعه احلقيقني‬ ‫ليفهموا مُعادل َة احلياة الكرمية‪.‬‬ ‫�إن الو�صفة ال ّربانية لقري�ش مل ت ��أتِ مجُ ْ � َت��ز�أ ًة وال‬ ‫مُ�ش َوّهة‪ ،‬بل ج� ْ‬ ‫�اءت خِ لق ًة تامّة �سَ وية‪ ،‬ال مُعت ّل ًة َخداجا‪،‬‬ ‫فخاطبهم اهلل تعاىل قائال‪َ { :‬ف ْل َي ْع ُبدُوا ر ََّب َه َذا ا ْل َبيْتِ *‬ ‫ا َّلذِي �أَ ْط َع َمهُم ِمّن جُ و ٍع َو�آ َم َنهُم ِم ّْن َخو ٍْف}‪.‬‬ ‫�إنهما املتالزمتان‪ ،‬وحيثما ُف ِق َد �أحدُهما َف ِق َد الأخ ُر‪،‬‬ ‫فال �أمن مع اجلوع وذهاب احلقوق‪ ،‬وال خوف مع العدل‬ ‫وال� ِك�ف��اي��ة‪ ،‬وب�ه��ذا َق� ْ�ط� ٌع للطريق على امل�خ��ادع االنتهازي‬ ‫اللئيم‪ ،‬وقط ٌع للعذ ِر مِ ن العاج ِز اجلبان امل�ستكني‪.‬‬ ‫�إن�ه��ا م�ع��ادل� ُة اهلل التي ال ت�ك��ذب‪ ،‬وك��اذب� ٌة �إزاءه ��ا ك ُّل‬ ‫الدّعاوَى المْ ُ َخ ِّذ َل ِة املنافقة‪ ،‬التي َتت�سل ُل ِل��واذا وخو ًفا مِ ن‬ ‫املواجهة م َع عِ �صابة الف�ساد التي دمّرت البالد‪ ،‬وا�ستنزفت‬ ‫املوارد‪ ،‬و َع َّر�ضت �إن�سا َننا‪ :‬عِ َ‬ ‫ر�ض ُه و�ش َر َف ُه و َكرام َت ُه للبيع يف‬ ‫�سوق ا َ‬ ‫حلاجة وال َع َوزِ‪.‬‬ ‫�أي ��ن الأم � ُ�ن والأم � ��ا ُن ويف غ���ض��ون ال�سبع ال�سنوات‬ ‫الأخ�ي�رة �سُ جلت ‪ 800‬م�شاجرة يف جامعاتنا و�صروحنا‬ ‫العلمية؛ �أي مبعدل ت�سع م�شاجرات يف ال�شهر‪ ،‬و�سجلت‬ ‫(‪ )752‬م�شاجرة جماعية منذ عام ‪ 2009‬ولغاية ‪� 31‬أيار عام‬ ‫‪ ،2010‬نتج عنها (‪ )25‬حالة وفاة و(‪� )2881‬إ�صابة �أغلبها‬ ‫بليغة وتدمري عدد كبري من املنازل واملحالت التجارية!!‬ ‫�أين الأمن والأمان ويف عام ون�صف العام بد�أنا ُندّرب‬ ‫كوادر الدفاع املدين للتعامل مع حاالت االنتحار امل�ستمرة‬ ‫�أمام امل�ؤ�س�سات الر�سمية‪ ،‬ويف ال�ساحات العامة؟!!‬ ‫�أي ��ن الأم ��ن والأم� ��ان وال�ن���س��اء والأط �ف��ال يَذرعون‬ ‫ال�شوارع‪ ،‬ويتعاركون حول حاويات القمامة ال�ست�صالح ما‬ ‫ميكن بيعه‪� ،‬أو ال َّتقوّي به على �شظف العي�ش؟!!‬ ‫�أين الأم��ن والأم��ان ووزي��ر زراعتنا املحرتم و�شريكه‬ ‫يف الديوان العامر يتك َّرمان على ّ‬ ‫ال�شعب الطفران بدفع ٍة‬ ‫ّواجن الفا�سدة التي رف�ضتها ال�سلطات العراقية‪،‬‬ ‫مِ ن الد ِ‬ ‫وقبلتها �سلطاتنا الرحيمة؟!!‬ ‫�أين الأمن والأمان وع�شرات اللقطاء ك ّل يوم يوجدون‬ ‫مقاب َل دور احل�ضانة‪ ،‬ودورات املياه وزقاق ال�شوارع؟!!‬ ‫�أين الأمن والأمان وعدد النوادي الليلية واملراق�ص‬ ‫وح ��ان ��ات ال���س�ك��ر ي �ف��وق ع �ل��ى ع ��دد امل �� �س��اج��د والكنائ�س‬

‫‪15‬‬

‫جمتمعات؟!!‬ ‫�أي��ن الأم��ن والأم��ان ورب��ع �شبابنا مت�سكعون يف �سوق‬ ‫البطالة يغازلون الإدمان‪ ،‬وبناتنا عوان�س ال يجدن املعيل‬ ‫وال املعني على نوائب الزمان؟!!‬ ‫�أي� ��ن الأم � ��ان والأم� � ��ان وق ��د ب�ي�ع��ت �أ�� �ص ��ول الدولة‬ ‫لل�شريك اال�سرتاتيجي الوهمي‪ ،‬ويف كل �شهر ي َْط ُلع علينا‬ ‫ري ليقو َل ل َنا �إننا مُهددون هذا ال�شهر بعدم القدرة‬ ‫ٌّ‬ ‫ل�ص كب ٌ‬ ‫على ت�أمني الرواتب للموظفني؟!!‬ ‫�أي��ن الأم��ن والأم��ان ونحن نط�أطئ ر�ؤو�سنا خجال‪،‬‬ ‫وقد �صرنا و�سيلة للت�سول بيد الفئة املارقة التي ه َدّمت‬ ‫بنية الدولة وما زالت؟!‬ ‫�أق��ول ه��ذا و�أن��ا �أع�ل��م علم اليقني �أن �شعبنا الكرمي‬ ‫يعلم مِ ��ن حقيقة ح��ال��ه �أك�ث�ر مم��ا كتبت ل��ه وا�ست�شهدت‬ ‫به‪ ،‬لكنه ما زال حم ّل طمع الفا�سدين لأنهم يخوفونه‪،‬‬ ‫ويغر�سون يف َوع� ِي� ِه الفوبيا مِ ��ن ال�سيناريو الأ��س��و�أ الذي‬ ‫ُي َر ِّو ُج له النظام‪ ،‬وي�ضربُ له الأمثلة مِ ن دول اجلوار‪ ،‬وهو‬ ‫�شك ٌل من التهديد غري املبا�شر يبت ُّز املواطن يف مواقفه‪،‬‬ ‫ويوجهها باالجتاه اخلادم مل�صلحة عِ �صابة ال َف�ساد املتح ِّكمة‬ ‫مبقدرات النا�س‪.‬‬ ‫وافرتا�ض‬ ‫بالغيب‬ ‫و�أقول هنا وباخت�صار‪� :‬إ َّن ال َّرج َم‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الأ�سواء‪ ،‬منطق مُ�ض ّل ٌل ال يُعتمد عليه؛ �إذ امل�ؤكد الوحي ُد‬ ‫�أ ّننا نعي�ش الآن الأ�سواء يف تاريخ الأردن كله‪ ،‬والنظام هو‬ ‫وحده امل�س�ؤول عن هذا الواقع‪ ،‬وبالتايل ف�إن القبول بهذا‬ ‫ُ‬ ‫الواقع �ضربٌ مِ ن ا َ‬ ‫نتم�سك ِّ‬ ‫خلبل‪� ،‬إذ كيف‬ ‫بال�ش ِّر املتح ِّققِ‬ ‫ُ‬ ‫ونخاف امل�ستقبل املظنون املتوقع‪ ،‬وال مربر لتوقعه‬ ‫املاثلِ ‪،‬‬ ‫وافرتا�ضه �إال �إذا كانت �سلطة الف�ساد قد ب ّيتت قرارها يف‬ ‫حال �أ�صر �أ�صحاب احلق على حقهم ب�أن ينهجوا جتاههم‬ ‫نهج ب�شار والقذايف!‬ ‫و�أق��ول لأولئك املرجفني املدفوعني لإ�شاعة اخلوف‬ ‫وت�شكيك النا�س ب�شرفائهم ال��ذي��ن يحملون ه��م الوطن‬ ‫حقيقة ال دعوى‪ :‬كفاكم ا�ستفزازا حل ِِّ�سنا الوطني بالتمادي‬ ‫يف الف�ساد‪ ،‬وحماولة كبت ح ّقنا يف التغيري للو�صول �إىل‬ ‫املغت�صب منذ �سنني‪.‬‬ ‫وك�ف��اك��م عبثا ب��ال � ِّزن��اد‪ ،‬ف�م��ا �أرى �إال �إن ��ه ج��اء �أوا ُن‬ ‫االنفجار! فال تخبّئوا الر�ؤو�س؛ لأنه �ساعتها ال عا�صم لها‬ ‫من ال�شظايا‪.‬‬

‫املنطلقة العنان التي منار�سها تعبريا واقعيا يف‬ ‫املحيط اخلا�ص‪ ،‬تكمن �أجوبة التف�سري العالجي‬ ‫املنبثقة م��ن خم ��زون ال��ذاك��رة املتعبة م��ن تكرر‬ ‫اال�ستح�ضار‪ ،‬وهذه تعك�س لطفا و�سماحة وطيبة‬ ‫تبدو متناق�ضة وه��ي يف ال��واق��ع �أ�صيلة‪ ،‬غ�ير �أن‬ ‫اخل�شية منها تذهب بامل�سار االرتدادي �إىل عك�سه‪،‬‬ ‫فتتولد ال��درج��ات الكهرومغناطي�سية بحجوم‬ ‫مت�شعبة وط��اق��ة ق��اب�ل��ة ل�لان�ف�ج��ار االن�شطاري‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ت�شاهد حركيا وك�لام��ا م��زب��دا يخفف من‬ ‫ح��دة ح��رارة االنبعاث‪ ،‬فتتحول �إىل لهاث وعرق‬ ‫يت�صبب‪.‬‬ ‫عندما ينفجر نائب حتت القبة غ�ضبا مرة‬ ‫بال�سنة يكون الأم��ر عاديا وطبيعيا؛ �إذ �إن الأمر‬ ‫تعبري �صادق ما دام ينطبق على كل الب�شر الذين‬ ‫ت �ث��ور ث��ائ��رت�ه��م‪ ،‬ك ��ردة ف�ع��ل طبيعية‪ ،‬ويف حدود‬ ‫املنطق تف�سريا وقبوال‪ ،‬وال ي�ستدعي هذا احلال‬ ‫عالجا نف�سيا ودوائيا‪ ،‬وال �إىل تناول �أي مهدئات‬ ‫او حتى جمرد فنجان قهوة‪ ،‬وغري ذلك ي�ستدعي‬ ‫البحث والتمحي�ص لتقدمي امل�ساعدة؛ باعتبار‬ ‫�أن الأم��ر واج��ب‪ ،‬وق��د يكون ملحاً ج��داً يف بع�ض‬ ‫احلاالت‪.‬‬

‫ظاهر �أحمد عمرو (*)‬

‫غزة وطائر الفنيق‬ ‫قبل �سفري �إىل غزة عربت عما يجول يف خاطري‬ ‫من م�شاعر‪ ،‬ووعدتكم �أن اكتب مقاال بعد عودتي لبيان‬ ‫انطباعي عن رحلتنا لغزة التي كانت مع قافلة �أميال‬ ‫من االبت�سامات القيادية �ضمن الوفد ال�شعبي الأردين‪،‬‬ ‫ال��ذي ي�ضم ‪ 25‬ف��ردا من �أ�صل ‪� 106‬أ�شخا�ص كانوا يف‬ ‫الرحلة من ‪ 17‬دولة عربية و�إ�سالمية و�أجنبية ا�ستمرت‬ ‫من ‪ 15-9‬حزيران اجلاري منها �أربعة �أيام يف غزة‪.‬‬ ‫ل �ق��د ك��ان��ت رح �ل��ة غ�ي�ر م �� �س �ب��وق��ة‪ ،‬ح �ي��ث ك ��ان يف‬ ‫خميلتي �أين �س�أجد غزة دمارا ورمادا‪ ،‬ولكن الواقع كان‬ ‫ك��أن طائر الفينيق قد خ��رج من رم��اد احلريق الهائل‪،‬‬ ‫وعاد من جديد �إىل تفا�ؤله و�أمله يف احلياة‪ .‬ر�أينا وع�شنا‬ ‫يف غزة معنى الإراده ال�صادقة واتقان العمل‪.‬‬ ‫يف الأ� �س �ب��وع ال �ق��ادم ��س�ي�ت�خ��رج ال �ف��وج الأول من‬ ‫كلية الطب يف اجلامعة الإ�سالمية يف غزة التي ت�ضم‬ ‫‪ 30000‬طالب من التخ�ص�صات كافة‪� .‬شاهدنا م�ست�شفى‬ ‫ال�شفاء ال��ذي ك��ان �أ�سطورة يف زم��ن احل��رب ودم��ر جزء‬ ‫منه‪ ،‬كيف عاد �إىل و�ضعه الطبيعي‪ ،‬بل اف�ضل مما كان‪،‬‬ ‫ولكن تنق�صه الأدوية‪ .‬و�شاركنا يف افتتاح �أق�سام جديدة‬ ‫يف امل�ست�شفى الأوروب� ��ي م�ث�يرة ل�ل�إع�ج��اب واالهتمام‪،‬‬ ‫وتعرفنا على عدد من ك��وادره الطبية احلا�صلني على‬ ‫�شهادة البورد الأردين‪.‬‬ ‫ر�أينا املنازل التي دمرت كيف عاد �أغلبها‪ .‬وعلمنا‬ ‫�أن ‪ 1300‬م�صنع قد دمر‪ ،‬عاد منها للعمل ‪ 1100‬م�صنع‪،‬‬ ‫ر�أينا ال�شوارع اجلديدة على البحر‪ ،‬عرفنا �أن احل�صار‬ ‫مبعناه احلقيقي مل يكن م��وج��ودا‪ ،‬فاحل�صار هو ك�سر‬ ‫�إرادة وه��زمي��ة م��ن ال��داخ��ل وا�ست�سالم‪ ،‬مل جن��د ذلك‪،‬‬ ‫بل وجدنا العك�س متاما‪ ،‬ر�أينا اجل��وع واحلاجة‪ ،‬ولكن‬ ‫مل ن�شاهد �أحدا ي�ستجدي �أمام م�سجد �أو يف ال�شارع‪ ،‬بل‬ ‫ر�أينا وجوها متل�ؤها العزة والكرامة‪.‬‬ ‫�شاهدنا تخريجا للفوج الأول من �ضباط ال�شرطة‪،‬‬ ‫وه��م م��ن حملة ��ش�ه��ادة ال�ب�ك��ال��وري����س‪ ،‬وق��د ك��ان حفال‬ ‫مهيبا‪ ،‬ووُجهت �إليهم ر�سالة �أخ�لاق وح�ضارة وثقافة‪،‬‬ ‫و�أبرز ما جاء فيها �أن ال�سلطة التي �ستحملونها ال جتيز‬ ‫لكم التجاوز على كرامة املواطنني؛ لأن املواطن م�سلوب‬ ‫الكرامة ال ي�ستطيع حترير �أوطاننا‪.‬‬ ‫م��ن �أج �م��ل م��ا ر�أي �ن��اه ح��ب ه��ذا ال���ش�ع��ب وقيادته‬ ‫للأردن بكل مكوناته‪ ،‬و�سمعنا �أن الكفر البواح واخلروج‬ ‫م��ن ال��دي��ن ه��و ال�ق�ب��ول ب��وط��ن ب��دي��ل ع��ن فل�سطني يف‬ ‫�أي بقعة م��ن ال�ع��امل‪ .‬ه��ذا م��ا �سمعناه م��ن العديد من‬ ‫ال�ق�ي��ادات الفل�سطينية‪ ،‬وع�ل��ى ر�أ��س�ه��ا ا�سماعيل هنية‬ ‫عندما دعانا كوفد لبيته لتناول طعام الغداء‪.‬‬ ‫دع��ان��ا يف ب�ي��ت م�ت��وا��ض��ع‪ ،‬يف ح��ي م�ت��وا��ض��ع‪ ،‬عا�ش‬ ‫فيه بني جريانه منذ �صغره‪ ،‬وكان الأطفال واجلريان‬ ‫يحيطون به حينما خ��رج ليودعنا يف �شارع بيته داخل‬ ‫املخيم ليو�صلنا �إىل احلافلة التي تنتظرنا يف نهايه‬ ‫ال�شارع‪ .‬ر�أيناه يلعب كرة القدم مع �أ�صدقائه القدامى‪،‬‬ ‫وه��ذا برنامج ثابت له كل يوم �أربعاء بغ�ض النظر عن‬ ‫امل�شاغل واالرتباطات‪.‬‬ ‫��ش��اه��دن��ا �أم��اك��ن املغت�صبات ال�صهيونية املحررة‬ ‫(امل�ستوطنات) وكيف حتولت �إىل جنات خ�ضراء بعد‬ ‫ان�سحاب االحتالل‪ ،‬التي كانت ت�شكل ‪ %40‬من قطاع غزة‬ ‫البالغة م�ساحته االجمالية ‪ 360‬كم‪ 2‬ال غري‪.‬‬ ‫وكان جمي ً‬ ‫ال �أن �أقيم ن�صب تذكاري ل�شهداء ا�سطول‬ ‫احلرية االت��راك‪ ،‬حيث قمنا بزراعة ا�شجار النخيل يف‬ ‫�ساحة الن�صب وترحمنا على ال�شهداء‪ ،‬بح�ضور بع�ض‬ ‫ابنائهم الذين ح�ضروا من تركيا للم�شاركة يف القافلة‪.‬‬ ‫زرن��ا امل�ست�شفى امل �ي��داين الأردين وت�ن��اول�ن��ا طعام‬ ‫ال �غ��داء ب�صحبة زم�لائ�ن��ا م��ن �أع���ض��اء القافله م��ن ‪17‬‬ ‫دول��ة‪ ،‬وك��ان املن�سف الأردين حا�ضرا‪ ،‬وع�شنا حتت ظل‬ ‫العلم الأردين حلظات عرفنا فيها معنى ه��ذا الوطن‬ ‫العظيم ومكانة الأردن يف قلوب كل الغزيني‪ ،‬حيث عالج‬ ‫هذا امل�ست�شفى ‪� 834‬ألف مواطن لغاية الآن‪ .‬و�سمعنا من‬ ‫وزير ال�صحة الفل�سطيني يف القطاع عن امل�ست�شفى ما‬ ‫�أ�شعرنا بالفخر واالعتزاز الكبري‪.‬‬ ‫�آملتنا جدا املواقف املتباينة نتيجة عدم امل�صاحلة‪،‬‬ ‫وان�ع�ك��ا��س��ات�ه��ا ع�ل��ى امل�ج�ت�م��ع‪ .‬ع��رف�ن��ا �أن ه�ن��اك ‪70000‬‬ ‫موظف يف ال�سلطة الفل�سطينية ي�أخذون رواتبهم من‬ ‫ال�سلطة يف رام اهلل؛ مب��ا ي �ع��ادل ‪ (100,000,000‬مئة‬ ‫مليون) دوالر �شهريا وه��م يف بيوتهم بال عمل‪ ،‬وذلك‬ ‫لقرارات �سيا�سية م�ؤملة‪.‬‬ ‫ك��م ك��ان��ت غ��زة جميلة ع�ن��د غ ��روب ال�شم�س على‬ ‫�شاطئ بحرها‪ ،‬حيث تعي�ش يف عامل �آخر غري عامل غزة‬ ‫الذي كان يف ذهننا قبل الو�صول �إليها‪.‬‬ ‫لقد تر�سخ يف عقيدتي ووجداين �أن فل�سطني لي�ست‬ ‫للفل�سطينني وحدهم‪ ،‬بل لكل العرب وامل�سلمني و�أحرار‬ ‫العامل‪ ،‬وحتريرها واجب عليهم جميعا‪ .‬و�إذا كان الكيان‬ ‫ال�صهيوين قد متكن من ك�سب جولة يف املعركة‪ ،‬لي�س‬ ‫ب�سبب قدرته و�إمنا ب�سبب تفرقنا وعدم امتالكنا الإرادة‬ ‫احلقيقية للتحرير‪ ،‬ف ��إن ه��ذه الأو� �ض��اع ط��ارئ��ة ولن‬ ‫ت�ستمر‪ ،‬و�سوف نعود �إىل وحدتنا‪ ،‬وتكامل �إرادتنا باتقان‬ ‫عملنا‪ ،‬عندها �سيزول هذا الكيان ال�صهيوين ال حمالة‪.‬‬ ‫ف�ل��ك ي��ا غ ��زة‪ ،‬غ ��زة ال���ش�ع��ب ك��ل ال���ش�ع��ب‪ ،‬الأر� ��ض‬ ‫والبحر واحلجر وال�شجر والقيادة وكل القائمني على‬ ‫هذا القطاع ولهذا القطاع كل احلب والتقدير‪.‬‬ ‫(*) �أمني عام حزب احلياة الأردين‬


‫‪16‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫شاب فلسطيني يتيم يحلم بدراسة‬

‫« قل بف�ضل اهلل وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خري مما يجمعون»‬

‫حممد نزال «�أبو براء» وعقيلته و�أوالده‬

‫الطب ملداواة جراح شعبه‬ ‫عن موقع (العربية نت)‬ ‫يحلم ��ش��اب فل�سطيني يتيم يدعى‬ ‫زكريا ف��رح��ات‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 19‬عا ًما‬ ‫ب��درا� �س��ة ال �ط��ب ل �ي �ك��ون ط �ب �ي � ًب��ا ميكنه‬ ‫م�ساعدة ال�شعب الفل�سطيني وم ��داواة‬ ‫ج��راح �أبناء وطنه التي ال تعرف‬ ‫نهايتها‪.‬‬ ‫وع��ن �سبب اخ�ت�ي��اره الطب‬ ‫ل �ي �ك��ون م�ه�ن��ة ل ��ه‪ ،‬ق ��ال فرحات‬ ‫ل��وك��ال��ة الأن ��ا�� �ض ��ول يف مدينة‬ ‫قونية‪� ،‬إن ذلك يرجع �إىل املعاناة‬ ‫ال �ك �ب�يرة ال �ت��ي يعي�شها ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬والنق�ص ال�شديد‬ ‫يف ال� �ك ��وادر ال�ط�ب�ي��ة ويف قطاع‬ ‫اخل � ��دم � ��ات ال �ط �ب �ي��ة امل �ق ��دم ��ة‪،‬‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة احل� ��رب امل���س�ت�م��رة التي‬ ‫ي�شنها الكيان ال�صهيوين والتي‬ ‫تت�سبب يف قتل وج��رح املئات من‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬بح�سب قوله‪.‬‬ ‫وذك ��ر ف��رح��ات �أن ��ه ق��دم �إىل‬ ‫ت ��رك� �ي ��ا‪ ،‬وه � ��و ال ي� � ��زال يف �سن‬ ‫ال�سابعة م��ن ع�م��ره‪ ،‬ومتكن من‬ ‫خ�ل�ال ب��رن��ام��ج "جتمع الأيتام‬ ‫العاملي" ال � ��ذي ي �ن �ظ �م��ه وقف‬ ‫امل �� �س��اع��دات الإن���س��ان�ي��ة (‪)İHH‬‬ ‫من احل�صول على م�ساعدات من‬ ‫�إح ��دى ال�ع��ائ�لات ال�ترك�ي��ة التي‬ ‫تعرف عليها خالل هذا التجمع‪،‬‬ ‫ومت �ك��ن م ��ن خ�لال �ه��ا �أن يكمل‬ ‫تعليمه الثانوي بغزة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ��ه ب�ع��د �أن �أنهى‬ ‫املرحلة الثانوية التحق بامتحان‬ ‫اجل��ام �ع��ات ال�ترك �ي��ة املخ�ص�ص‬ ‫ل �ل �ط�لاب الأج� ��ان� ��ب‪ ،‬وه ��و الآن‬ ‫ب�صدد ان�ت�ظ��ار نتائج االمتحان‬ ‫التي ي�أمل �أن تكون جيدة‪.‬‬ ‫وع�ب�ر ف��رح��ات ع��ن �سعادته‬ ‫البالغة ل��وج��وده يف تركيا التي‬ ‫مو�ضحا‬ ‫يعتربها موطنه الثاين‪،‬‬ ‫ً‬ ‫�أن ��ه ال�ت�ح��ق ب ��دورة تعليم اللغة‬ ‫الرتكية‪ ،‬و�أنهى امل�ستوى املتو�سط‬ ‫منها‪ ،‬وم��ؤك�دًا على بذله كل ما‬ ‫يف و�سعه ليحقق �أف�ضل النتائج‬ ‫حتى ال ت�ضيع امل�ساعدات املقدمة‬ ‫له هباء‪.‬‬ ‫ويف خ � �ت� ��ام ح� ��دي � �ث� ��ه‪ ،‬ذك ��ر‬

‫فرحات �أن اليتم يف ب�لاد الغربة �أ�صعب‬ ‫بكثري منه يف �أح�ضان الأوطان‪ ،‬م�ؤكدًا يف‬ ‫الوقت ذاته على �أنه �سيقهر كل ال�صعاب‬ ‫و�سيتغلب على ال��وح��دة وع�ل��ى ك��ل �شيء‬ ‫ميكن �أن يثنيه عن الهدف الذي قدم من‬ ‫�أجله �إىل تركيا‪.‬‬

‫يهنئون �أبناء العائلة الناجحني يف املرحلة اجلامعية‪:‬‬

‫حــــازم ب�ســـــام نـــــزال‬

‫بح�صـــوله على البكالوريـــو�س يف «�إدارة الأعمــــال»‬

‫مـــــراد نظــــام الهـر�ش‬

‫ال�شاب زكريا‬

‫بح�صوله على البكالوريو�س يف «اللغة االجنليزية»‬

‫�شــــروق نزيــــه نــزال‬

‫بح�صولها على البكالوريو�س يف «�إدارة الأعمال»‬

‫مباركني كذلك لأهاليهم‪ ،‬ومتمنني لهم التوفيق وال�سداد والنجاح‬ ‫يف خدمة وطنهم و�شعبهم و�أمتهم‪ ..‬واهلل �أكرب وهلل احلمد‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫مفكرة يورور ‪2012‬‬

‫اليوم‬

‫‪� :9.45‬إنكلرتا * �أوكرانيا‬ ‫‪ :9.45‬فرن�سا * ال�سويد‬

‫�أم�س الأول‬

‫الثالثاء ‪ 29‬رجب ‪ 1433‬هـ ‪ 19 -‬حزيران ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫العدد ‪1983‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫املانيا (‪ )2‬الدمنارك (‪)1‬‬ ‫الربتغال (‪ *)2‬هولندا (‪)1‬‬

‫رونالدو يعود‬ ‫من بعيد‬

‫هولندا‬ ‫أبرز املودعني‬

‫التفا�صيل �صفـــ ‪ 22‬ــحة‬


‫رجل �أعمال ي�سري امام جمل�س �أ�سعار الأ�سهم التي تو�ضح االرقام ال�صادرة‬ ‫عن بور�صة طوكيو‪ .‬وارتفعت �أ�سعار الأ�سهم اليابانية مع اقبال امل�ستثمرين‬ ‫على التداول و�سط بعد جناح الأحزاب املوالية خلطة التق�شف‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫بن�سبة منو بلغت حوايل ‪ 11‬يف املئة‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫‪ 1700‬مليون دينار صادرات «صناعة عمان» خالل ‪ 5‬أشهر‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪36.87‬‬ ‫‪32.28‬‬ ‫‪27.65‬‬ ‫‪21.5‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫بلغت �صادرات غرفة �صناعة عمان من واقع �شهادات من�ش�أ الغرفة‬ ‫خ�لال اخلم�سة �أ�شهر الأوىل لعام ‪ 2012‬ح��وايل ‪ 1701‬مليون دينار‪،‬‬ ‫بن�سبة منو بلغت حوايل ‪ 11‬يف املئة عن �صادرات املدة نف�سها من عام‬ ‫‪ ،2011‬التي كانت ‪ 1537‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وبني املدير التنفيذي لغرفة �صناعة عمان �سمري مقدح ان معظم‬ ‫القطاعات حققت ارتفاعا بن�سب خمتلفة‪ ،‬وقد توزعت ال�صادرات على‬ ‫امل�ستوى القطاعي حيث بلغت ال�صناعات الكيماوية وم�ستح�ضرات‬ ‫التجميل‪ ،‬وقد زادت من ‪ 336‬مليون تقريباً يف عام ‪� 2011‬إىل ‪ 465‬مليون‬ ‫دينار تقريباً يف عام ‪ ،2012‬بن�سبة زيادة بلغت ‪ 39‬يف املئة تقريباً‪.‬‬ ‫ب �ي �ن �م��ا زاد ح� �ج ��م ال�صناعات‬ ‫ال�ع�لاج�ي��ة وال �ل��وازم الطبية م��ن ‪160‬‬ ‫مليون تقريباً يف ع��ام ‪� 2011‬إىل ‪224‬‬ ‫مليون دينار تقريباً يف عام ‪ ،2012‬بن�سبة‬ ‫ارتفاع بلغت ‪ 41‬يف املئة تقريباً‪.‬‬ ‫وا��ض��اف م�ق��دح �أن ال���ص��ادرات اىل‬ ‫اال� �س��واق العربية �شهدت من��وا ن�سبته‬ ‫‪ 57‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬رغ��م ال �ظ��روف ال�سيا�سية‬ ‫التي ت�شهدها بع�ض هذه الدول‪ ،‬حيث‬ ‫بلغت ال�صادرات اليها ‪ 969‬مليون دينار‪،‬‬ ‫مقارنة ب�ـ ‪ 917‬خ�لال امل��دة نف�سها من‬ ‫عام ‪ ،2011‬وفيما يلي تف�صيل لل�صادرات‬ ‫اىل هذه الدول‪ :‬حيث ت�شكل ال�صادرات‬ ‫الأردنية للعراق ‪ 20‬يف املئة تقريباً من‬ ‫اجمايل ال�صادرات لفرتة ‪ ،2012‬بن�سبة‬ ‫منو مقدارها ‪ 18‬يف املئة تقريباً ويعود‬ ‫ه��ذا االرت�ف��اع ب�شكل رئي�سي �إىل زيادة‬ ‫�صادراتنا م��ن اخل���ض��روات املعلبة من‬ ‫‪ 0.4‬مليون �إىل ‪ 29‬مليون دينار تقريباً‬ ‫يف عام ‪.2012‬‬

‫ن�ظ�م��ت دائ� ��رة االح �� �ص��اءات ال�ع��ام��ة �أم�س‬ ‫االث �ن�ي�ن ور� �ش ��ة ع �م��ل وط �ن �ي��ة م�ت�خ���ص���ص��ة يف‬ ‫�إح�صاءات النوع االجتماعي؛ بهدف زيادة وعي‬ ‫�صانعي ال �ق��رار ع��ن �أه�م�ي��ة االح �� �ص��اءات التي‬ ‫ت��راع��ي ال�ن��وع االجتماعي ل��دى ات�خ��اذ قرارات‬ ‫على امل�ستوى الوطني‪.‬‬ ‫وت���ض�م�ن��ت ال��ور� �ش��ة ط ��رق ق�ي��ا���س وتقييم‬ ‫اجلهود املتعلقة بحقوق الن�ساء والفتيات ورفع‬ ‫وب �ن��اء ق� ��درات ال�ع��ام�ل�ين يف ال�ق�ط��اع�ين العام‬ ‫واخلا�ص‪ ،‬و�أ�ساليب بناء ت�صور �شامل عن واقع‬

‫‪96.370‬‬ ‫‪ 1621.900‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 29.000‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.825 :‬‬

‫االسترليني‪1.109 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.519 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.1164 :‬‬

‫نشرة إرشادية‬ ‫جديدة ألسعار‬ ‫الحديد محلياً‬

‫ميناء العقبة‬

‫وو�صلت ن�سبة ال�صادرات الأردنية‬ ‫ل�ل�ج��زائ��ر �إىل م��ا ن�سبته ‪ 5.1‬يف املئة‬ ‫ت�ق��ري�ب�اً م��ن اج �م��ايل ال �� �ص��ادرات لعام‬ ‫‪ ،2012‬حيث ارتفعت ال�صادرات لها يف‬ ‫مدة الدرا�سة من ‪ 32‬مليون دينار �إىل‬ ‫‪ 88‬مليون دينار‪ ،‬بن�سبة زيادة بلغت ‪174‬‬ ‫يف امل�ئ��ة تقريباً‪ ،‬وي�ع��زى ه��ذا االرتفاع‬ ‫ب���ش�ك��ل رئ�ي���س��ي �إىل زي� ��ادة ال�صادرات‬ ‫م��ن الأدوي� ��ة الب�شرية م��ن ‪ 22‬مليون‬ ‫�إىل ‪ 70‬مليون دينار يف م��دة الدرا�سة‪،‬‬

‫وامل�ضادات احليوية من ‪� 4‬إىل ‪ 11‬مليون‬ ‫دينار للمدة نف�سها‪.‬‬ ‫�أما ال��دول الآ�سيوية غري العربية‬ ‫ف ��زادت ��ص��ادرات�ن��ا ب�شكل ج�ي��د‪ ،‬بحيث‬ ‫ارتفعت من ‪ 368‬مليون تقريباً خالل‬ ‫عام ‪� 2011‬إىل ‪ 450‬مليون دينار تقريباً‬ ‫خالل عام ‪ 2012‬بن�سبة زيادة بلغت ‪22‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬وتعزى هذه الزيادة �إىل الزيادة‬ ‫يف �صادراتنا من مادة كلوريد البوتا�س‬ ‫وامل�ل��ح ال�صناعي ون�ت�رات البوتا�سيوم‬

‫وحم�ض الفو�سفوريك والبوتا�س‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ستحوذ �صادراتنا ملجموعة هذه الدول‬ ‫على ما ن�سبته ‪ 27‬يف املئة تقريباً من‬ ‫اجمايل ال�صادرات الأردنية لعام ‪.2012‬‬ ‫كذلك �شهدت ال�صادرات اىل دول‬ ‫�أوروب��ا الغربية زي��ادة بلغت ن�سبتها ‪17‬‬ ‫يف املئة تقريباً‪ ،‬حيث بلغت ح��وايل ‪76‬‬ ‫مليون دينار يف عام ‪ ،2012‬اما ال�صادرات‬ ‫اىل الواليات املتحدة فبلغت خالل هذه‬ ‫املدة ‪ 126‬مليون دينار‪ ،‬بن�سبة منو تبلغ‬

‫‪ 50‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة �إىل توزيع ال�صادرات‬ ‫ح���س��ب ال �� �س �ل��ع‪ ،‬ف �ق��د اح �ت �ل��ت الأدوي � ��ة‬ ‫ال�ب���ش��ري��ة ن���ص�ي��ب الأ� �س ��د يف اجمايل‬ ‫ال �� �ص��ادرات ل�ع��ام ‪2012‬؛ بحيث �شكلت‬ ‫‪ 10.7‬يف املئة منها‪ ،‬وارتفعت �صادراتها‬ ‫من ‪ 131‬مليون تقريباً يف عام ‪� 2011‬إىل‬ ‫‪ 182‬مليون دي�ن��ار تقريباً لعام ‪،2012‬‬ ‫مبعدل منو و�صل �إىل ‪ 40‬يف املئة‪.‬‬

‫اإلحصاءات العامة تنظم ورشة عن إحصاءات النوع االجتماعي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫‪36.55‬‬ ‫‪32.00‬‬ ‫‪27.42‬‬ ‫‪21.32‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫وت �ع��زى ه ��ذه ال ��زي ��ادة �إىل زي ��ادة‬ ‫ال� ��� �ص ��ادرات ب���ش�ك��ل رئ�ي���س��ي م��ن مادة‬ ‫ف� �ل ��وري ��د الأمل � �ن � �ي� ��وم‪ ،‬وم� � � ��ادة ن�ت��رات‬ ‫ال�ب��وت��ا��س�ي��وم‪ ،‬وم ��ادة امل �ل��ح ال�صناعي‪،‬‬ ‫ومادة حام�ض الفو�سفوريك‪.‬‬ ‫وب� �ل� �غ ��ت ال� ��� �ص� �ن ��اع ��ات اجل �ل ��دي ��ة‬ ‫وامل�ح�ي�ك��ات وق��د زادت م��ن ح ��وايل ‪74‬‬ ‫م�ل�ي��ون يف ع��ام ‪� 2011‬إىل ‪ 113‬مليون‬ ‫دينار تقريباً يف عام ‪ ،2012‬بن�سبة زيادة‬ ‫بلغت ‪ 53‬يف املئة تقريباً‪ .‬وتعزى هذه‬ ‫الزيادة �إىل الزيادة يف ال�صادرات ب�شكل‬ ‫رئ �ي �� �س��ي م ��ن خ ��دم ��ات ��ص�ن��ع وحياكة‬ ‫الألب�سة‪.‬‬ ‫وزادت ال� ��� �ص� �ن ��اع ��ات اخل�شبية‬ ‫والأثاث من ‪ 18‬مليون يف عام ‪� 2011‬إىل‬ ‫‪ 21‬مليون دي�ن��ار يف ع��ام ‪ ،2012‬بن�سبة‬ ‫زي��ادة بلغت ‪ 17‬يف املئة تقريباً‪ ،‬وتعزى‬ ‫هذه الزيادة �إىل زيادة ال�صادرات ب�شكل‬ ‫رئي�سي من الأث��اث اخل�شبي للمكاتب‬ ‫والأثاث املعدين للمكاتب‪.‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫بيانات النوع االجتماعي الكمية والنوعية على‬ ‫امل�ستوى الوطني‪ ،‬و�آفاق تطوير �أدوات التن�سيق‬ ‫بني امل�ؤ�س�سات املعنية با�ستخدام �إح�صاءات النوع‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �� �ض �م �ن��ت ال ��ور�� �ش ��ة ال� �ت ��ي نظمتها‬ ‫االح �� �ص��اءات ب��ال �ت �ع��اون م��ع م��رك��ز املعلومات‬ ‫الدمناركي ل�ش�ؤون امل��ر�أة واجلندر‪ ،‬مو�ضوعات‬ ‫حول التعرف على النوع االجتماعي و�إح�صاءاته‬ ‫وواق ��ع اح���ص��اءات ال�ن��وع االج�ت�م��اع��ي يف دائرة‬ ‫االح�صاءات العامة‪ ،‬والتعرف على االجنازات‬ ‫وال� �ت� �ح ��دي ��ات ال� �ت ��ي ت ��واج ��ه ه � ��ذا ال� �ن ��وع من‬ ‫االح�صاءات‪.‬‬

‫وق��ال مدير عام دائ��رة االح�صاءات العامة‬ ‫فتحي الن�سور يف افتتاح الور�شة �إن ال�سيا�سات‬ ‫املبنية على النوع االجتماعي �أ�صبحت حاجة‬ ‫ملحة يف جميع دول ال�ع��امل؛ حيث �إن تو�سيع‬ ‫ال�ف��ر���ص التعليمية وال�صحية واالقت�صادية‬ ‫للن�ساء‪� ،‬أ�صبح مو�ضوعا جوهريا يف ال�سيا�سات‬ ‫ال�ع��ام��ة و��ش�ب�ك��ات احل�م��اي��ة االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫تهدف اىل موا�صلة ت�شجيع اال�ستثمار يف تعليم‬ ‫و�صحة الفتيات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �إح�صاءات النوع االجتماعي متثل‬ ‫�أداة من الأدوات املهمة التي ميكن ا�ستخدامها‬ ‫لدرا�سة واقع ق�ضايا النوع االجتماعي‪ ،‬وحتليلها‬

‫وتتبع ال�سيا�سات والربامج املرتبطة بها وتقييم‬ ‫�آثارها على العدالة بني اجلن�سني‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن دائ ��رة االح���ص��اءات العامة �أولت‬ ‫�إح�صاءات النوع االجتماعي اهتماما "وت�سعى‬ ‫�إىل ان ت �ك��ون ه ��ذه ال��ور� �ش��ة ف��احت��ة مل��زي��د من‬ ‫التقدم يف جم��ال توفري البيانات االح�صائية‬ ‫املتعلقة بالنوع االجتماعي ون�شر مفهومه"‪.‬‬ ‫وقال الن�سور‪" :‬نتفق جميعا على ان بيانات‬ ‫النوع االجتماعي ذات النوعية اجليدة تعد �أ�سا�سا‬ ‫للتعرف على �أو� �ض��اع ال��رج��ل وامل ��ر�أة على حد‬ ‫�سواء‪ ،‬ومتطلبا مهما لتحديد املجاالت الرئي�سة‬ ‫امل�ت�ع�ل�ق��ة مب��و��ض��وع امل �� �س��اواة ب�ين اجلن�سني"‪.‬‬

‫و�أ�شار اىل ان دائ��رة االح�صاءات العامة حققت‬ ‫تقدما يف �إح���ص��اءات ال�ن��وع االجتماعي‪� ،‬سواء‬ ‫مقارنة مع املا�ضي او مع ال��دول املتقدمة على‬ ‫�صعيد توفري هذه البيانات "لكننا ن�شعر �أننا‬ ‫م��ا زل �ن��ا ب�ح��اج��ة اىل حت���س�ين �أك�ث�ر يف نوعية‬ ‫وكمية البيانات املنتجة يف املجاالت االقت�صادية‬ ‫والتقليدية‪ ،‬كالعمالة غري املنظمة والأعمال‬ ‫التجارية والزراعية وغريها من الن�شاطات"‪.‬‬ ‫و�شارك يف الور�شة ممثلون عن امل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ع�ن�ي��ة يف �إح �� �ص��اءات ال �ن��وع االج �ت �م��اع��ي من‬ ‫ال �ق �ط��اع�ين ال� �ع ��ام واخل� ��ا�� ��ص‪ ،‬ومم �ث �ل��ون عن‬ ‫اجلامعات والبنوك واملنظمات االهلية‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�� �ص ��درت غ��رف��ة �صناعة‬ ‫الأردن ب��االت�ف��اق م��ع م�صانع‬ ‫احل��دي��د �أم����س االث�ن�ين ن�شرة‬ ‫�إر��ش��ادي��ة ج��دي��دة لأ��س�ع��ار بيع‬ ‫مادة حديد الت�سليح‪ ،‬امل�صنعة‬ ‫حمليا �سارية املفعول لأ�سبوع‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا ل�ل�ن���ش��رة؛ ي�ت�راوح‬ ‫��س�ع��ر ب�ي��ع ط��ن احل��دي��د «�شد‬ ‫‪ »40‬ار�ض امل�صنع حتميل ظهر‬ ‫ال�سيارة بني ‪ 565‬و‪ 597‬دينارا‬ ‫من دون �ضريبة املبيعات‪.‬‬ ‫وح�سب ال�ن���ش��رة‪ ،‬يرتاوح‬ ‫�سعر بيع الطن ال��واح��د «�شد‬ ‫‪ »40‬م� ��ع � �ض��ري �ب��ة املبيعات‬ ‫البالغة ‪ 8‬يف امل�ئ��ة ب�ين ‪ 610‬و‬ ‫‪ 645‬دينارا للطن الواحد‪.‬‬ ‫و�أظهرت الن�شرة �أن �سعر‬ ‫ب �ي��ع ط ��ن احل ��دي ��د «� �ش��د ‪»60‬‬ ‫ار� � ��ض امل �� �ص �ن��ع حت �م �ي��ل ظهر‬ ‫ال�سيارة يرتاوح بني ‪ 574‬و ‪630‬‬ ‫دينارا للطن الواحد من دون‬ ‫�ضريبة املبيعات‪ ،‬فيما يرتاوح‬ ‫� �س �ع��ره م��ع ��ض��ري�ب��ة املبيعات‬ ‫ب�ين ‪ 620‬و ‪ 680‬دي�ن��ارا للطن‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫وت �ه ��دف ال �ن �� �ش��رة ‪-‬التي‬ ‫ت�صدرها الغرفة �أ�سبوعيا‪� -‬إىل‬ ‫�إطالع املواطنني على الأ�سعار‬ ‫احل �ق �ي �ق �ي��ة مل � ��ادة احل ��دي ��د يف‬ ‫ال�سوق املحلية‪ ،‬وتتعهد امل�صانع‬ ‫بالبيع املبا�شر للمواطنني‪.‬‬

‫الفنادق واملستشفيات‪ :‬الحكومة الليبية‬ ‫لم تف بكامل التزاماتها املالية يف عالج مواطنيها‬ ‫عمان ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫م��ع نهاية ال �ث��ورة ال�ت��ي اط��اح��ت بنظام معمر ال �ق��ذايف العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬توافد ع�شرات االف الليبيني اىل اململكة لتلقي العالج يف‬ ‫هذا البلد‪ ،‬ولكن عدم ت�سديد ليبيا كامل تكاليف عالج مواطنيها‬ ‫ادى اىل تفاقم االزمة االقت�صادية التي يعاين منها ا�صال‪.‬‬ ‫وت�سبب ع��دم اي�ف��اء ليبيا بكامل التزاماتها املالية يف عالج‬ ‫مواطنيها ب�ضائقة مالية لكثري م��ن امل�ست�شفيات وال�ف�ن��ادق يف‬ ‫امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬ال�ت��ي ي�ق��ول امل �� �س ��ؤول��ون ال�ط�ب�ي��ون فيها �إن �ه��ا ت�ستقطب‬ ‫مر�ضى‪ ‬من نحو ‪ 48‬دولة‪.‬‬ ‫وح�ضر الليبيون مع مرافقني لهم؛ ما �سبب ارباكا وزخما مل‬ ‫ت�ألفه م�ست�شفيات وفنادق اململكة من قبل‪ ،‬لكن اجلانب االن�ساين‬ ‫واالم��ل يف احل�صول على ع��ائ��دات جمزية من ع�لاج ه ��ؤالء‪ ،‬دفع‬ ‫اجلميع �إىل غ�ض ال�ط��رف ع��ن ك��ل ال�سلبيات ال�ت��ي راف�ق��ت هذه‬ ‫العملية‪.‬‬ ‫وي � � �ق� � ��ول ف� � � � ��وزي احل� � �م � ��وري‬ ‫رئ� �ي� �� ��س‪ ‬ج� �م� �ع� �ي ��ة‪ ‬امل� ��� �س� �ت� ��� �ش� �ف� �ي ��ات‬ ‫االردن � � �ي� � ��ة‪ ‬اخل� � ��ا� � � �ص� � ��ة‪ ‬ل� � ��وك� � ��ال� � ��ة‬ ‫ف� � ��ران � � ��� � ��س ب� � ��ر�� � ��س ان «ح� � � � ��وايل‬ ‫‪ 40‬م� ��� �س� �ت� ��� �ش� �ف ��ى م � � ��ن اج � �م� ��ايل‬ ‫م�ست�شفياتنا اخلا�صة وع��دده��ا ‪60‬‬ ‫ا�ستقبل‪ ‬وعالج نحو ‪ 55‬الف‪ ‬ليبي‬ ‫خالل‪ ‬اال�شهر ال�ستة‪ ‬املا�ضية‪ ،‬وهي‬ ‫مهمة‪ ‬تعجز‪ ‬عنها‪ ‬دول كثرية»‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬بعد �سقوط النظام‪،‬‬ ‫� �ص��رح رئ �ي ����س امل �ج �ل ����س االنتقايل‬ ‫م�صطفى عبد اجلليل ب�أنه �سيعالج‬ ‫جميع اجلرحى واملر�ضى الليبيني‬ ‫يف االردن وايطاليا"‪ ،‬م�شريا اىل انه‬

‫"بعد هذا الت�صريح ا�صبحت ت�أتينا‬ ‫ا�سبوعيا من ‪ 10‬اىل ‪ 12‬طائرة مليئة‬ ‫باجلرحى واملر�ضى"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح احل� �م ��وري‪" :‬يف ذلك‬ ‫ال ��وق ��ت مل ي �ك��ن ب ��إم �ك��ان �ن��ا اال ان‬ ‫ن�ستقبلهم ونعاجلهم‪ ،‬رغم ان الكثري‬ ‫منهم كان ي�أتي بدون جواز �سفر او‬ ‫وثيقة او كتاب حتويل او �ضمانات"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان "امل�ست�شفيات اخذت‬ ‫ع �ل��ى ع��ات�ق�ه��ا م �ع��اجل��ة ه� � ��ؤالء من‬ ‫منطلق ان�ساين واخوي"‪.‬‬ ‫وا�شار اىل انه يف اواخر ت�شرين‬ ‫الثاين وقعت اتفاقية بني جمعيتنا‬ ‫وجلنة معاجلة اجل��رح��ى واملر�ضى‬

‫ال�ل�ي�ب�ي�ين ل�ت�ن�ظ�ي��م ه ��ذا املو�ضوع‪،‬‬ ‫"لكن حينها كنا قد عاجلنا �آالف‬ ‫اجلرحى واملر�ضى"‪.‬‬ ‫وت� ��وق� ��ع احل � �م� ��وري ان تكون‬ ‫فاتورة الديون و�صلت منذ البداية‬ ‫ح�ت��ى االن اىل ‪ 140‬م�ل�ي��ون دينار؛‬ ‫ما يعادل حوايل ‪ 200‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫يف ح�ين ��س��دد الليبيون ح ��وايل ‪40‬‬ ‫يف امل�ئ��ة م��ن املطالب"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان ال ��دي ��ن ال �� �ص��ايف "يبلغ حاليا‬ ‫ح ��واىل ‪ 75‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار م��ا يعادل‬ ‫‪ 105‬م�ل�ي��ون دوالر"؛ االم ��ر الذي‬ ‫ج�ع��ل امل�ست�شفيات مت��ر "ب�ضائقة‬ ‫مالية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬عند �س�ؤالنا لهم ملاذا‬ ‫ال ت�ستكملون ت�سديد بقية الفواتري‬ ‫يقولون نريد تدقيقها"‪ ،‬م�ؤكدا ان‬ ‫هذه امل�س�ألة "كان من املفرو�ض ان‬ ‫تتم منذ البداية واوال ب�أول"‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال‪" :‬يف ال � �ب� ��داي� ��ة ك ��ان ��وا‬ ‫ي � �ق� ��ول� ��ون ل� �ن ��ا اع � �ط� ��وه� ��م ك � ��ل ما‬ ‫يحتاجون"‪ ،‬م�شريا اىل ان العالج‬ ‫ك� ��ان ي���ش�م��ل اال� �س �ن ��ان والتجميل‬ ‫واطفال االنابيب‪ ،‬وكل ما يخطر يف‬ ‫البال؛ الن هدف املجل�س االنتقايل‬ ‫كان ار�ضاء ال�شعب الليبي"‪.‬‬ ‫وق � � � � � ��در احل� � � � �م � � � ��وري "عدد‬ ‫الليبيني الراقدين يف م�ست�شفيات‬ ‫امل�م�ل�ك��ة ح��ال �ي��ا مب��ا ب�ي�ن ‪ 1500‬اىل‬ ‫‪ ،"2000‬م �� �ش�يرا اىل ان "الكثري‬ ‫من امل�ست�شفيات باتت ترف�ض الآن‬ ‫ا�ستقبال مر�ضى ليبيني جدداً"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق��ال حم�م��د قا�سم‬ ‫البلوطي املتحدث با�سم جمموعة‬ ‫م� ��ن ا�� �ص� �ح ��اب م� �ن� ��� �ش� ��آت فندقية‬

‫ت �ت��راوح اع ��داده ��ا ب�ي�ن ‪ 60‬اىل ‪70‬‬ ‫لوكالة فران�س بر�س ان "الليبيني‬ ‫ب � � ��د�ؤوا ب��ال �ت��واف��د �إىل امل �م �ل �ك��ة يف‬ ‫اوائل ت�شرين االول‪ ،‬وكانوا باملئات‪،‬‬ ‫وال�ت�ع��ام��ل معهم ��س�ه��ل‪ ،‬وامل�س�ؤول‬ ‫عنهم كان عبارة عن جلان منتدبة‬ ‫من ليبيا"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان��ه "يف ك��ان��ون الثاين‬ ‫ع�ل��ى وج ��ه ال�ت�ح��دي��د‪ ،‬ب� ��د�أت اع ��داد‬ ‫هائلة بالو�صول عرب طائرات تقوم‬ ‫ب��رح�لات ي��وم�ي��ة؛ م��ا جعل اللجان‬ ‫امل��وج��ودة تعجز ب��اف��راده��ا وادارتها‬ ‫عن ادارة هذه االعداد‪ ،‬و�صار هناك‬ ‫تخبط وع�شوائية"‪.‬‬ ‫واو�ضح انهم "ا�ست�أجروا اغلبية‬ ‫ال �ف �ن��ادق وال �� �ش �ق��ق ال �ف �ن��دق �ي��ة‪ ،‬ثم‬ ‫ب��د�أوا بال�شقق املفرو�شة وا�صبحوا‬ ‫يتعاملون م��ع اك�ثر م��ن ‪ 230‬جهة‪،‬‬ ‫بحيث �إنه يف مدة من امل��دات ا�صبح‬ ‫كل نزالئنا من الليبيني"‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل االت � �ف ��اق ك� ��ان "ي�شمل املنام‬ ‫والطعام وال�شراب"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ان "اعدادهم الهائلة‬ ‫وع� � ��دم ال �ت �ن �ظ �ي��م ادى اىل ت�أخر‬ ‫و�صول الدفعات اىل الفنادق‪ ،‬بحيث‬ ‫ب� ��د�أت امل �� �ش��اك��ل ت�ت�ف��اق��م يف �شهري‬ ‫�آذار وني�سان‪ ،‬وا��ص�ب��ح ه�ن��اك ت�أخر‬ ‫بالدفعات ملئة ي��وم‪ ،‬وبع�ض املن�ش�أت‬ ‫مل ت�أخذ اال ن�سبة �ضئيلة جدا"‪.‬‬ ‫وا� �ض ��اف ان "اجلانب الليبي‬ ‫يقول دائما �إنه �سيقوم بالدفع‪ ،‬لكنه‬ ‫ب�ح��اج��ة اىل تدقيق"‪ ،‬م���ش�يرا اىل‬ ‫ان "عملية ال�ت��دق�ي��ق �صعبة الآن‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة ان االع� ��داد انخف�ضت ومل‬ ‫يتبق اال اع��داد �صغرية م��ن ب�ضعة‬

‫�آالف"‪.‬‬ ‫واك� ��د ال �ب �ل��وط��ي‪" :‬نريد حال‬ ‫� �س��ري �ع��ا ل� �ه ��ذه االزم � � ��ة‪ ،‬ف�أغلبية‬ ‫من�ش�آتنا ا�صبحت مدينة وبع�ضها‬ ‫مهددة باالفال�س‪ ،‬وبع�ض ا�صحاب‬ ‫الفنادق مهددون بال�سجن‪ ،‬وعليهم‬ ‫� �ش �ي �ك��ات مب �ب��ال��غ ك �ب�ي�رة والكارثة‬ ‫ال� �ك�ب�رى ان �ن��ا ع �ل��ى اب� � ��واب مو�سم‬ ‫�سياحي"‪.‬‬ ‫وي� �ق ��ول م�ي���ش�ي��ل ن � ��زال رئي�س‬ ‫ج�م�ع�ي��ة ال �ف �ن��ادق ال �ت��ي ت���ض��م ‪470‬‬ ‫م �ن �� �ش ��أة ل��وك��ال��ة ف��ران ����س ب��ر���س ان‬ ‫"عدد املن�ش�أت املتعاقدة مع الليبيني‬ ‫ب �ل��غ ح � ��وايل ‪ 200‬م �ن �� �ش ��أة م ��ن كل‬ ‫الفئات‪� ،‬أوت حوايل ‪ 55‬الف ليبي"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان "بع�ضها لي�س ع�ضوا‬ ‫يف جمعية الفنادق"‪.‬‬ ‫واو� � �ض� ��ح ان "اجمايل دي ��ون‬ ‫اجلمعية امل�ستحقة منذ اخلام�س‬ ‫من اذار املا�ضي تزيد على ‪ 60‬مليون‬ ‫دي�ن��ار؛ م��ا ي�ع��ادل ح��واىل ‪ 84‬مليون‬ ‫دوالر"‪.‬‬ ‫واك ��د ن ��زال ان��ه "ا�صبح هناك‬ ‫ات�ف��اق على ت�سديد ‪ 50‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫املبلغ املذكور خالل ا�سبوع‪ ،‬على ان‬ ‫ي�ت��م ت�سديد ب��اق��ي ال��ر��ص�ي��د خالل‬ ‫‪ 40‬ي ��وم ��ا ب �ع��د ان ي �ك��ون��وا دققوا‬ ‫احل�سابات"‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان �سبب‬ ‫ت ��أخ��ر ت���س��دي��د ال ��دي ��ون "خالفات‬ ‫داخل ليبيا بني اللجان املختلفة"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اك��د ح��امت االزرعي‬ ‫الناطق االع�لام��ي ل ��وزارة ال�صحة‬ ‫ل �ف��ران ����س ب��ر���س ان "االتفاقيات‬ ‫ب��اال� �ص��ل ك��ان��ت ب�ي�ن امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة نف�سها واجلانب الليبي"‪،‬‬

‫م �� �ش�ي�را اىل ان "الوزارة دخلت‬ ‫على خط املو�ضوع يف وقت مت�أخر؛‬ ‫لأن امل�ست�شفيات اخلا�صة هي التي‬ ‫ب ��ادرت اىل عقد ات�ف��اق�ي��ات منفردة‬ ‫ب ��دون غ�ط��اء م��ن ال � ��وزارة‪ ،‬م��ا خلق‬ ‫االزمة"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ان "الوزارة دخلت‬ ‫ع� �ل ��ى اخل � ��ط ع� �ن ��دم ��ا ت� �ع ��ذر على‬ ‫امل�ست�شفيات حت�صيل اجور املعاجلة‪،‬‬ ‫وكانت جهودها على اعلى امل�ستويات‬ ‫للو�صول اىل تفاهمات مع اجلانب‬ ‫الليبي ل�سداد تلك الديون"‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان "وزير ال�صحة التقى اكرث‬ ‫م��ن م ��رة وزي � ��رة ال���ص�ح��ة الليبية‬ ‫ف��اط �م��ة احل� �م ��رو� ��ش‪ ،‬ومت توقيع‬ ‫مذكرة تفاهم ملحقة لتنظيم هذه‬ ‫امل�س�ألة"‪ .‬واكد االزرعي ان "امل�شكلة‬ ‫يف اجل��ان��ب ال�ل�ي�ب��ي ال� ��ذي يطالب‬ ‫ب �ت��دق �ي��ق ال� �ف ��وات�ي�ر العالجية"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل ان عليه ان "ينظم اموره‬ ‫للوفاء بالتزاماته جتاه امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اكد م�س�ؤول يف وزارة‬ ‫ال�صحة الليبية لوكالة فران�س بر�س‬ ‫يف طراب�س انه "لي�ست هناك م�شاكل‬ ‫ب�ين وزارت� ��ي ال���ص�ح��ة يف البلدين‪،‬‬ ‫وان ه� �ن ��اك جل �ن��ة ل �ي �ب �ي��ة اردن� �ي ��ة‬ ‫م �� �ش�ترك��ة ت �ق��وم ح��ال �ي��ا مبراجعة‬ ‫ال�ف��وات�ير امل�ستحقة"‪ ،‬م���ش�يرا اىل‬ ‫"وجود الكثري من االخطاء يف هذه‬ ‫الفواتري"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف �أن "هناك اتفاقاً بني‬ ‫ليبيا واالردن ب�أن يتم دفع الن�صف‬ ‫االول من هذه الفواتري عند انتهاء‬ ‫عمل اللجنة"‪.‬‬

‫واكد امل�س�ؤول انه "ما زال هناك‬ ‫ليبيون يتوجهون اىل االردن لتلقي‬ ‫العالج �سواء عن طريق ال��وزارة او‬ ‫غريها"‪.‬‬ ‫ويف �شباط زار رئي�س ال ��وزراء‬ ‫يف حينه عون اخل�صاونة طرابل�س‪،‬‬ ‫وات� �ف ��ق م ��ع امل �� �س ��ؤول�ي�ن الليبيني‬ ‫على ت�شكيل جلنة لتنظيم معاجلة‬ ‫اجل ��رح ��ى وامل ��ر�� �ض ��ى ال �ل �ي �ب �ي�ين يف‬ ‫االردن‪.‬‬ ‫ووف� � �ق � ��ا الح� � ��� � �ص � ��اءات وزارة‬ ‫ال�سياحة‪ ،‬ف�إن اململكة حتتل املرتبة‬ ‫االوىل عربيا واخل��ام���س��ة عامليا يف‬ ‫ال�سياحة‪ ‬العالجية‪.‬‬ ‫وت�سري امللكية االردنية ‪ 13‬رحلة‬ ‫ج��وي��ة ا��س�ب��وع�ي��ا ب��اجت��اه طرابل�س‬ ‫وبنغازي وم�صراته‪.‬‬ ‫ورف �ع��ت امل�م�ل�ك��ة اخ �ي�را ا�سعار‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء وامل �� �ش �ت �ق��ات النفطية؛‬ ‫ملعاجلة و�ضعها االقت�صادي املرتدي‬ ‫و��س��ط ت��وق�ع��ات ب�ت�ج��اوز دي��ون�ه��ا ‪24‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫واالردن ‪-‬الذي يزيد عدد �سكانه‬ ‫على ‪ 6,5‬ماليني ن�سمة‪ -‬ذو "دخل‬ ‫م �ت��و� �س��ط ادنى" وف �ق��ا لت�صنيف‬ ‫البنك الدويل‪ ،‬وتقدر ن�سبة البطالة‬ ‫فيه وفقا لالرقام الر�سمية بـ‪ 14,3‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬بينما تقدرها م�صادر م�ستقلة‬ ‫بـ‪ 30‬يف املئة‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل م� �ع ��دل ال �ت �� �ض �خ��م يف‬ ‫االردن ع��ام ‪ 2008‬م�ستوى قيا�سيا‬ ‫بارتفاعه اىل ‪ 15,5‬يف املئة‪ ،‬مقارنة‬ ‫مع ‪ ،2007‬اال انه انخف�ض عام ‪2009‬‬ ‫اىل ‪ 7‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬واىل نحو ‪ 5‬يف املئة‬ ‫يف ‪.2010‬‬


‫مــــــــــــــال و�أعــــــــمــــال‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫ارتفاع الرقم القياسي يف بورصة‬ ‫عمان إىل ‪ 1890.61‬نقطة‬

‫‪19‬‬

‫منتجع البحرية يستضيف اجتماع‬ ‫الهيئة العامة لجمعية الرخاء‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل يف بور�صة عمان �أم�س‬ ‫االثنني حوايل ‪ 6.1‬مليون دينار‪ ،‬وعدد الأ�سهم املتداولة‬ ‫‪ 7.5‬مليون �سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 3551‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي‬ ‫ال�ع��ام لأ��س�ع��ار الأ��س�ه��م لإغ�ل�اق ه��ذا ال�ي��وم �إىل ‪1890.61‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بارتفاع ن�سبته ‪ 0.15‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغ�ل�اق لل�شركات امل�ت��داول��ة لهذا‬ ‫اليوم البالغ عددها ‪� 139‬شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪،‬‬ ‫�أظهرت ‪� 66‬شركة ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 39‬شركة‬ ‫�أظهرت انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أما على م�ستوى القطاعي‪،‬‬ ‫فقد ارتفع الرقم القيا�سي قطاع‬ ‫اخلدمات بن�سبة ‪ 0.31‬يف املئة‪،‬‬ ‫وارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي قطاع‬ ‫ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.25‬يف املئة‪،‬‬ ‫وارتفع الرقم القيا�سي القطاع‬ ‫املايل بن�سبة ‪ 0.07‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ب��ال�ن���س�ب��ة للقطاعات‬ ‫ال �ف��رع �ي��ة‪ ،‬ف �ق��د ارت �ف��ع الرقم‬ ‫ال �ق �ي��ا� �س��ي ل �ق �ط ��اع الطباعة‬ ‫وال �ت �غ �ل �ي��ف‪ ،‬و� �ص �ن��اع��ات ال ��ورق‬ ‫والكرتون‪ ،‬الإعالم‪ ،‬وال�صناعات‬ ‫الكهربائية‪ ،‬اخلدمات التجارية‪،‬‬ ‫وال � � �ع � � �ق� � ��ارات‪ ،‬وال� ��� �ص� �ن ��اع ��ات‬ ‫ال� � ��زج� � ��اج � � �ي� � ��ة واخل� � ��زف � � �ي� � ��ة‪،‬‬ ‫وال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا واالت �� �ص ��االت‪،‬‬

‫وال�ت�ب��غ وال���س�ج��ائ��ر‪ ،‬و�صناعات‬ ‫امل�ل�اب ����س واجل� �ل ��ود والن�سيج‪،‬‬ ‫واخل� ��دم� ��ات امل��ال �ي��ة املتنوعة‪،‬‬ ‫وال �� �ص �ن��اع��ات اال�ستخراجية‬ ‫والتعدينية‪ ،‬والطاقة واملنافع‪،‬‬ ‫والنقل‪ ،‬وال�صناعات الهند�سية‬ ‫واالن� � ��� � �ش � ��ائ� � �ي � ��ة‪ ،‬والأدوي� � � � � � � ��ة‬ ‫وال�صناعات الطبية‪ ،‬والأغذية‬ ‫وامل�شروبات ‪ 3.37‬يف املئة‪2.75 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 1.94 ،‬يف املئة‪ 1.36 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 1.30 ،‬يف املئة‪ 1.21 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 1.04‬يف املئة‪ 1.01 ،‬يف املئة‪0.49 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.46 ،‬يف املئة‪ 0.33 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.20 ،‬يف املئة‪ 0.19 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.16‬يف امل �ئ��ة‪ 0.12 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.06‬يف املئة‪ 0.06 ،‬يف املئة على‬

‫البحر امليت ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ان �خ �ف ����ض الرقم‬ ‫ال �ق �ي��ا� �س��ي ل �ق �ط��اع ال� �ت� ��أم�ي�ن‪،‬‬ ‫وال�صناعات الكيماوية‪ ،‬والفنادق‬ ‫وال���س�ي��اح��ة‪ ،‬وال �ب �ن��وك ‪ 0.36‬يف‬ ‫املئة‪ 0.25 ،‬يف املئة‪ 0.14 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.08‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وب��ال�ن���س�ب��ة �إىل ال�شركات‬ ‫اخل �م ����س الأك �ث ��ر ارت� �ف ��اع� �اً يف‬ ‫�أ� �س �ع��ار �أ��س�ه�م�ه��ا؛ ف�ه��ي‪� :‬إج ��ادة‬

‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ارات امل��ال �ي��ة بن�سبة‬ ‫‪ 8‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وجم�م��وع��ة الع�صر‬ ‫لال�ستثمار بن�سبة ‪ 7.69‬يف املئة‪،‬‬ ‫وال�شرق االو�سط لال�ستثمارات‬ ‫امل�ت�ع��ددة بن�سبة ‪ 5.26‬يف املئة‪،‬‬ ‫واملتكاملة للم�شاريع املتعددة‬ ‫ب�ن���س�ب��ة ‪ 5‬يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬واال�� �س ��واق‬ ‫احل��رة االردنية بن�سبة ‪ 4.95‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫�أم � � ��ا ال� ��� �ش ��رك ��ات اخلم�س‬

‫الأك �ث ��ر ان �خ �ف��ا� �ض �اً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�� �س� �ه� �م� �ه ��ا؛ ف � �ه� ��ي‪ :‬ال ��دول� �ي ��ة‬ ‫لل�صناعات اخلزفية بن�سبة ‪7.69‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬واجلنوب للإلكرتونيات‬ ‫بن�سبة ‪ 7.14‬يف املئة‪ ،‬والت�أمني‬ ‫ال �ع��ام��ة ال �ع��رب �ي��ة ب�ن���س�ب��ة ‪ 5‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬واملتحدة ل�صناعة احلديد‬ ‫وال�صلب بن�سبة ‪ 4.98‬يف املئة‪،‬‬ ‫واالحت � � � � ��اد ال � �ع� ��رب� ��ي ال� � ��دويل‬ ‫للت�أمني بن�سبة ‪ 4.61‬يف املئة‪.‬‬

‫ع �ق��دت ج�م�ع�ي��ة ال ��رخ ��اء ل ��رج ��ال الأع� �م ��ال‬ ‫ال�ت�ع��اون�ي��ة اج�ت�م��اع�ه��ا ال���س�ن��وي ال���س�ب��ت املا�ضي‬ ‫‪ 2012-6-16‬يف �إح ��دى ق��اع��ات منتجع البحرية‬ ‫ال�سياحي يف منطقة البحر امليت‪ ،‬بدعوة ورعاية‬ ‫ك��رمي��ة م��ن رزق بني ه��اين رئي�س هيئة مديري‬ ‫املنتجع‪ ،‬بح�ضور مدير ع��ام امل�ؤ�س�سة التعاونية‬ ‫معن ار�شيدات‬ ‫و�أقرت الهيئة العامة خالل االجتماع ال�سنوي‬ ‫التقريرين الإداري واملايل لعام ‪.2011‬‬ ‫كما ناق�شت الهيئة العامة الآف��اق امل�ستقبلية‬ ‫لعمل اجلمعية‪ ،‬ودوره��ا يف دعم م�سرية الإ�صالح‬

‫االقت�صادي للأردن‪.‬‬ ‫وت�خ�ل��ل االج �ت �م��اع ت �ن��اول �أع �� �ض��اء اجلمعية‬ ‫وعائالتهم طعام الغداء يف �أح��د مطاعم املنتجع‬ ‫املطلة على البحرية العمالقة‪.‬‬ ‫وتف�ضل م��دي��ر امل�ؤ�س�سة التعاونية بتقدمي‬ ‫درع اجلمعية �إىل رئي�س هيئة مديري املنتجع رزق‬ ‫بني ه��اين؛ تقديراً م��ن اجلمعية ل��دوره الفاعل‬ ‫يف دعم اجلمعية املتوا�صل‪ .‬ومن اجلدير بالذكر‬ ‫�أن ع��دداً كبرياً من �أع�ضاء اجلمعية وعائالتهم‬ ‫م��ن امل�ستفيدين م��ن خ��دم��ات منتجع البحرية‬ ‫ال�سياحي‪ ،‬الذي يعترب املنتجع الوحيد يف الوطن‬ ‫ال �ع��رب��ي ال� ��ذي ي �ق��دم خ��دم��ات ��س�ي��اح�ي��ة عائلية‬ ‫تتنا�سب والقيم الأخالقية املحافظة‪.‬‬

‫«العربي اإلسالمي الدولي» يوقع اتفاقية‬ ‫تعاون مع املستشفى التخصصي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق� ��ع ال �ب �ن��ك ال �ع ��رب ��ي الإ� �س�ل�ام ��ي‬ ‫ال � ��دويل ات�ف��اق�ي��ة ت �ع��اون مل�ن�ت��ج املنفعة‬ ‫ال �ط �ب �ي��ة (ع �ل��اج � ��ي) م� ��ع امل�ست�شفى‬ ‫التخ�ص�صي‪.‬‬ ‫ووق��ع االتفاقية ك��ل م��ن مدير عام‬

‫البنك ال�ع��رب��ي اال��س�لام��ي ال ��دويل �إياد‬ ‫الع�سلي ورئي�س هيئة املديرين مدير عام‬ ‫امل�ست�شفى التخ�ص�صي ال��دك�ت��ور فوزي‬ ‫احلموري يف مقر الإدارة العامة للبنك‬ ‫وبح�ضور عدد من م�س�ؤويل اجلانبني‪.‬‬ ‫وقد �أعرب �إياد الع�سلي عن �سعادته‬ ‫بتوقيع هذه الإتفاقية مع �إحدى اجلهات‬

‫هبوط النفط من أعلى مستوياته يف‬ ‫أسبوع مع انحسار االرتياح بشأن اليونان‬ ‫�سنغافورة‪ -‬وكاالت‬ ‫ارتفعت العقود الآجلة للنفط �إىل �أعلى م�ستوى يف �أ�سبوع �أم�س‬ ‫االثنني‪ ،‬بعدما �أدى فوز �أحزاب م�ؤيدة خلطة االنقاذ يف انتخابات‬ ‫اليونان لتح�سن االقبال على املخاطرة‪ ،‬لكن اال�سعار هبطت �سريعا‬ ‫عن تلك امل�ستويات بعدما ان�صرف الرتكيز على اقت�صادات �أوروبية‬ ‫�أخرى مثقلة بالديون مثل ا�سبانيا وايطاليا‪.‬‬ ‫و�ستبد�أ �أح��زاب �سيا�سية ت�ؤيد خطة االنقاذ الدولية لليونان‬ ‫بت�شكيل حكومة‪ ،‬بعدما بدد فوزها على االحزاب الي�سارية املت�شددة‬ ‫احتمال خ��روج الدولة املثقلة بالديون من منطقة ال�ي��ورو‪ ،‬وبعث‬ ‫على االرتياح يف اال�سواق العاملية‪.‬‬ ‫وق��ال جيم ريرتبو�ش رئي�س ريرتبو�ش و�شركاء ال�ست�شارات‬ ‫التداول‪�" :‬ست�ستوعب ال�سوق نتائج االنتخابات اليونانية‪ ،‬ومبجرد‬ ‫انح�سار الن�شوة ف�ست�ستعيد ال�سوق توازنها‪ ،‬وتن�صرف االنظار �إىل‬ ‫ايطاليا وا�سبانيا‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬من املنتظر �أن حتد املخاوف ب�ش�أن ايطاليا وا�سبانيا‬ ‫من �أي مكا�سب اخرى للخام"‪.‬‬ ‫وارتفع خام برنت ‪� 92‬سنتا �إىل ‪ 98.53‬دوالر للربميل‪ ،‬ليهبط‬ ‫كثريا من �أعلى م�ستوى يف ا�سبوع البالغ ‪ 99.50‬دوالر امل�سجل يف‬ ‫وقت �سابق‪.‬‬ ‫وزاد اخلام الأمريكي اخلفيف ‪� 77‬سنتا �إىل ‪ 84.80‬دوالر بعدما‬ ‫�سجل �أعلى م�ستوى يف �أ�سبوع عند ‪ 85.60‬دوالر للربميل‪.‬‬

‫«مجموعة املطار» تقدم خدمات صرف‬ ‫العمالت يف مبنى املسافرين الجديد‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت جمموعة املطار الدويل ‪-‬ال�شركة الأردنية امل�س�ؤولة عن‬ ‫�إع��ادة ت�أهيل وتو�سعة وت�شغيل مطار امللكة علياء ال��دويل‪ -‬تقدمي‬ ‫�أف�ضل عر�ضني يف عطاء تزويد خدمات �صرف العمالت يف مبنى‬ ‫امل�سافرين اجلديد يف مطار امللكة علياء الدويل‪.‬‬ ‫وكانت عملية اختيار �شريك خدمات العمالت قد بد�أت يف �شهر‬ ‫كانون الأول ‪� ،2011‬ضمن العطاء الذي كان مفتوحاً �أم��ام مز ّودي‬ ‫هذه اخلدمات املحليني والدوليني على ح ّد �سواء‪.‬‬ ‫والهدف الرئي�سي من عملية التقييم �ضمان �أف�ضل اخلدمات‬ ‫و�أجودها للم�سافرين ومز ّودي اخلدمات التجارية من جهة‪ ،‬و�ضمان‬ ‫�أعلى عائد مايل للمطار من جهة �أخ��رى‪ ،‬وبالتايل دعم امليزانية‬ ‫الوطنية‪ .‬وقد كانت عملية اختيار م��ز ّودي اخلدمات ثمرة عملية‬ ‫تقييم �شاملة ومعايري مو�ضوعية ل�ضمان النزاهة وال�شفافية‪ .‬كما‬ ‫ا�ستند التقييم �إىل �شروط فنية ومالية �صارمة ت�ضمنت م�شاركة‬ ‫وحدة �إدارة امل�شاريع يف وزارة النقل‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح له بهذه املنا�سبة‪ ،‬علق الرئي�س التنفيذي ملجموعة‬ ‫املطار ال��دويل كيلد بنجر بقوله‪« :‬من ال�ضروري �أن يكون هناك‬ ‫م��زودو خدمات �صرف عمالت؛ لتلبية احتياجات امل�سافرين من‬ ‫ب�ل��دان ال�ع��امل املختلفة‪ ،‬يف ظ��ل تقدمي مطار امللكة علياء الدويل‬ ‫خدماته لعدد متنام من الوجهات حول العامل»‪.‬‬ ‫وق��ال الرئي�س‪ /‬الرئي�س التنفيذي ل �ـ» ‪Global Exchange‬‬ ‫‪ »Group‬االني�س ماركو�س‪« :‬نحن ف�خ��ورون ج��داً بثقة جمموعة‬ ‫املطار ال��دويل؛ باختيارنا كعر�ض مف�ضل لتقدمي خدمة �صرافة‬ ‫العمالت يف مبنى امل�سافرين اجلديد‪ ،‬وال �شك يف �أن هذه اخلطوة‬ ‫هامة بالن�سبة الينا؛ ن�ظ��راً للمكانة التي يتمتع بها مطار امللكة‬ ‫علياء الدويل كنقطة حمورية يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬وننتهز‬ ‫الفر�صة لن�ؤكد �أن خدماتنا املقدمة للم�سافرين �سرتتقي بجودتها‬ ‫ومعايريها مل�ستوى مبنى امل�سافرين اجلديد‪ ،‬الذي يعد احد اف�ضل‬ ‫ت�صاميم ال�سري نورمان فو�سرت‪ ،‬ونحن متحم�سون ازاء بدء عملنا‬ ‫فيه»‪.‬‬

‫الطبية ال��رائ��دة‪ ،‬م��ؤك��داً حر�ص البنك‬ ‫العربي اال�سالمي ال��دويل امل�ستمر على‬ ‫تطوير خدماته ومنتجاته املتفقة مع‬ ‫�أحكام ال�شريعة الإ�سالمية التي تالئم‬ ‫كافة �شرائح املجتمع ب�شروط مي�سرة ويف‬ ‫متناول جمهور املتعاملني‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف ‪ " :‬ل� �ق ��د ق� � ��ام البنك‬

‫ب �ت �ت��وي��ج م �� �س�يرة جن��اح��ات��ه م ��ن خالل‬ ‫ع �ق��د االت �ف��اق �ي��ات الإ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة مع‬ ‫امل���س�ت���ش�ف�ي��ات ال ��رائ ��دة يف امل�م�ل�ك��ه التي‬ ‫�ست�ساهم يف الإرت �ق��اء بجهود البنك يف‬ ‫خدمة عمالئه وتوفري احللول امل�صرفية‬ ‫ال �ت��ي ت��وائ��م ح��اج��ات �ه��م ��ض�م��ن الإط� ��ار‬ ‫ال�شرعي للتمويل الإ�سالمي‪.‬‬

‫اليونان قادرة على تشكيل حكومة‬ ‫بعد تقدم مؤيدي خطة التقشف يف االنتخابات‬ ‫اثينا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ب��ات��ت ال�ي��ون��ان ق ��ادرة ع�ل��ى ت�شكيل‬ ‫حكومة ائتالفية يف االيام املقبلة بقيادة‬ ‫زعيم املحافظني انتوني�س �سامارا�س‪،‬‬ ‫الذي رحب عدد من القادة االوروبيني‬ ‫ب�ف��وزه يف ان�ت�خ��اب��ات ت�شريعية حا�سمة‬ ‫مل�ستقبل البالد يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫ويفرت�ض ان ي�شغل حزب �سامارا�س‬ ‫ال��ذي تعهد ببقاء اليونان يف منطقة‬‫اليورو‪ 129 -‬من مقاعد الربملان البالغ‬ ‫ع��دده��ا ‪ .300‬ام ��ا احل ��زب اال�شرتاكي‬ ‫(با�سوك) الذي ميكن ان ي�شكل حكومة‬ ‫حت��ال��ف م��ع ال��دمي��وق��راط�ي��ة اجلديدة‪،‬‬ ‫فقد ح�صل على ‪ 33‬مقعدا‪.‬‬ ‫وي�ك�ف��ي اج�ت�م��اع احل��زب�ين العطاء‬ ‫ال�ب�لاد اغلبية وجتنب ت�ك��رار �سيناريو‬ ‫االن �ت �خ ��اب ��ات ال �� �س��اب �ق��ة ال �ت ��ي اج�ب�رت‬ ‫ال �ي��ون��ان �ي�ين ع �ل��ى ال� �ع ��ودة اىل مراكز‬ ‫االقرتاع‪.‬‬ ‫وتفيد النتائج الر�سمية بعد فرز‬ ‫‪ 99.84‬يف املئة م��ن اال� �ص��وات‪ ،‬ان حزب‬ ‫الدميوقراطية اجلديدة الذي يتزعمه‬

‫�سامارا�س جاء يف املرتبة االوىل‪ ،‬دون ان‬ ‫ي�صل اىل االغلبية‪.‬‬ ‫وقد ح�صل الدميوقراطية اجلديدة‬ ‫على ‪ 29.66‬يف املئة من اال�صوات‪ ،‬يليه‬ ‫ال�ي���س��ار ال��رادي �ك��ايل (� �س�يري��زا) الذي‬ ‫ح�صل على ‪ 26,89‬يف املئة من اال�صوات‬ ‫(‪ 71‬م�ق�ع��دا يف ال�ب�رمل ��ان)‪ ،‬ث��م احلزب‬ ‫اال�شرتاكي ال��ذي ح�صل على ‪ 12,28‬يف‬ ‫املئة من اال�صوات‪.‬‬ ‫و�سي�شغل امل�ستقلون ‪-‬الذين نالوا‬ ‫ت�أييد ‪ 7,51‬باملئة من الناخبني‪ -‬ع�شرين‬ ‫مقعدا‪ ،‬مقابل ‪ 18‬مقعدا حلزب الفجر‬ ‫الذهبي (‪ 6,29‬باملئة)‪.‬‬ ‫اما الي�سار الدميوقراطي فح�صل‬ ‫ع �ل��ى ‪ 6,25‬ب��امل �ئ��ة م ��ن اال�� �ص ��وات (‪17‬‬ ‫مقعدا)‪ ،‬بينما ح�صل ال�شيوعيون على‬ ‫‪ 4,5‬باملئة من اال�صوات (‪ 12‬مقعدا)‪.‬‬ ‫وعربت غالبية ال�صحف اليونانية‬ ‫�أم ����س االث �ن�ين ع��ن ارت�ي��اح�ه��ا ب�ع��د فوز‬ ‫االح ��زاب امل��ؤي��دة ملوا�صلة اال�صالحات‬ ‫التي فر�ضها االحتاد االوروبي و�صندوق‬ ‫النقد الدويل‪.‬‬ ‫وك �ت �ب��ت ��ص�ح�ي�ف��ة مي�ي�ن الو�سط‬

‫كاثيمرييني‪" :‬حكم يثري االرتياح"‪،‬‬ ‫م���ش�يرة اىل "وجود ار��ض�ي��ة م�ستقرة‬ ‫حلكومة حتالف"‪.‬‬ ‫ام��ا �صحيفة اليفثريو�س تيبو�س‬ ‫التي تدعم احلزب احلاكم اي�ضا‪ ،‬فر�أت‬ ‫يف االنتخابات "ت�صويت امل"‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬ر�أت �صحيفة اثنو�س‬ ‫الي�سارية ان "تفوي�ضا وا�ضحا" منح‬ ‫حل �ك��وم��ة ت �ب �ق��ي ال� �ي ��ون ��ان يف منطقة‬ ‫ال�ي��ورو وتعيد التفاو�ض ح��ول �شروط‬ ‫خطة االنقاذ‪.‬‬ ‫وك� � �ت� � �ب � ��ت �� �ص� �ح� �ي� �ف ��ة االع � � �م� � ��ال‬ ‫ن��اف �ت �ي �ن �ب��وري �ك��ي "ر�سالة �صناديق‬ ‫االق� �ت ��راع‪ :‬اب �ق ��وا يف اليورو"‪ ،‬بينما‬ ‫عنونت تانيا (ي�سار الو�سط) "حكومة‬ ‫فورا!"‪ ،‬م�ع�برة ع��ن ارت�ي��اح�ه��ا خلروج‬ ‫اليونان من امل�أزق‪.‬‬ ‫وانعك�ست نتائج االن�ت�خ��اب��ات على‬ ‫اال�سواق املالية‪ ،‬و�سمحت بتح�سن اليورو‬ ‫مقابل الدوالر‪.‬‬ ‫فقد فتحت ب��ور��ص��ات اوروب ��ا على‬ ‫ارت �ف��اع حم� ��دود‪ ،‬ب�ع��د ا��س�ت�ب�ع��اد خروج‬ ‫اليونان من منطقة اليورو‪.‬‬

‫وتقدمت بور�صة باري�س ‪ 1,04‬باملئة‪،‬‬ ‫ول�ن��دن ‪ 1,13‬باملئة‪ ،‬وفرانكفورت ‪1,09‬‬ ‫ب��امل�ئ��ة‪ ،‬وم��دري��د ‪ 0,92‬ب��امل�ئ��ة‪ ،‬وميالنو‬ ‫‪ 0,55‬باملئة‪.‬‬ ‫اما يف �آ�سيا‪ ،‬فقد رحبت البور�صات‬ ‫ب�ح�م��ا���س ب�ن�ت��ائ��ج ان �ت �خ��اب��ات اليونان‪.‬‬ ‫وت�ق��دم م�ؤ�شر نيكاي لبور�صة طوكيو‬ ‫‪ 1,76‬باملئة‪ ،‬بينما �سجلت بور�صة �سيدين‬ ‫ارتفاعا ن�سبته ‪ 1,82‬باملئة‪ ،‬وهونغ كونغ‬ ‫‪ 1,65‬باملئة‪ ،‬و�سيول ‪ 2,06‬باملئة‪.‬‬ ‫وجاء هذا التح�سن على الرغم من‬ ‫تقديرات حمللني �أن االزم��ة ا�ستبعدت‬ ‫موقتا‪ .‬وقال املحلل يف جمموعة داي�شي‬ ‫ري�سري�ش يف طوكيو يو�شيكيو �شيمامني‬ ‫ان امل� � �خ � ��اوف م� ��ن اف�ل��ا�� ��س ال� �ي ��ون ��ان‬ ‫ا�ستبعدت موقتا‪ ،‬لكن البالد ميكن ان‬ ‫تواجه "دوامة من �سيا�سات التق�شف"‬ ‫ت�ضر باالقت�صاد وتزيد الديون‪.‬‬ ‫واث ��ارت انتخابات ال�ي��ون��ان اهتمام‬ ‫ق� ��ادة ال� ��دول ال�غ�ن�ي��ة وال �ن��ا� �ش �ئ��ة‪ ،‬التي‬ ‫جت�ت�م��ع اع �ت �ب��ارا م��ن االث �ن�ين يف لو�س‬ ‫كابو�س يف املك�سيك‪.‬‬ ‫واع� ��رب رئ�ي���س��ا االحت� ��اد االوروب� ��ي‬

‫ه� ��رم� ��ان ف � ��ان روم � �ب� ��وي واملفو�ضية‬ ‫االوروبية جوزيه مانويل باروزو االحد‬ ‫يف امل�ك���س�ي��ك ع��ن ام�ل�ه�م��ا يف ان ت�سمح‬ ‫نتائج االن�ت�خ��اب��ات يف ال�ي��ون��ان بت�شكيل‬ ‫ح�ك��وم��ة "�سريعا"‪ ،‬ووع� ��دا مبوا�صلة‬ ‫دعم اثينا‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬امل البيت االبي�ض يف‬ ‫ان "تقود ه��ذه االنتخابات اىل ت�شكيل‬ ‫� �س��ري��ع حل �ك��وم��ة ق� � ��ادرة ع �ل��ى حتقيق‬ ‫ت�ق��دم منا�سب ع�ل��ى �صعيد التحديات‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ال �ت��ي ي��واج �ه �ه��ا ال�شعب‬ ‫اليوناين"‪.‬‬ ‫ام ��ا � �ص �ن��دوق ال�ن�ق��د ال� ��دويل فقد‬ ‫اب��دى ا�ستعداده ال�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫امل �ج �م��دة م �ن��ذ ال �� �س��اد���س م��ن اي� ��ار مع‬ ‫احلكومة اجلديدة‪.‬‬ ‫ويف ب ��رل�ي�ن اع� �ت�ب�رت امل�ست�شارة‬ ‫االملانية انغيال مريكل م�ساء االحد ان‬ ‫اليونان �ستحرتم التزاماتها االوروبية‬ ‫يف جمال اال�صالحات‪.‬‬ ‫ويف لندن‪ ،‬اعلنت وزارة اخلارجية‬ ‫ان ب��ري �ط��ان �ي��ا ��س�ت�ع�م��ل م ��ع احلكومة‬ ‫اليونانية ايا كانت‪.‬‬

‫األسواق األوروبية تنتظر تشكيل حكومة‬ ‫يف اليونان للخروج من الغموض‬ ‫باري�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يفرت�ض �أن ي ��ؤدي ف��وز اليمني امل��ؤي��د لليورو‬ ‫يف االنتخابات الت�شريعية احلا�سمة مل�ستقبل البالد‬ ‫ومنطقة اليورو اىل طم�أنة اال�سواق املالية‪ ،‬التي‬ ‫�ستنتظر ت�شكيل حكومة ذات م�صداقية للخروج‬ ‫من الو�ضع الغام�ض‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال ��ذي مت��ر ف�ي��ه م�ن�ط�ق��ة اليورو‬ ‫بالتوتر والقلق �شهدت ارتفاع ن�سب الفوائد على‬ ‫القرو�ض يف ا�سبانيا وايطاليا يف �سوق ال�سندات‪،‬‬ ‫وي�أمل امل�ستثمرون يف تدخل امل�س�ؤولني ال�سيا�سيني‬ ‫وامل� ��� �ص ��ارف امل��رك��زي��ة يف ح ��ال ا� �س �ت �م��رار انعدام‬ ‫اال�ستقرار‪.‬‬ ‫وب��دا اليمني املحافظ اليوناين م�ساء االحد‬ ‫ق ��ادرا ع�ل��ى ت�شكيل حت��ال��ف م ��ؤي��د ل �ل �ي��ورو‪ .‬ودعا‬ ‫زعيمه انتوني�س �سامارا�س الذي تعهد ابقاء البالد‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة ال �ي��ورو اىل ت�شكيل "حكومة وحدة‬

‫وطنية"‪.‬‬ ‫وي �ب��دو ان ح ��زب ال��دمي��وق��راط �ي��ة اجلديدة‬ ‫��س�ي�ح���ص��ل ع �ل��ى ال �غ��ال �ب �ي��ة ال �ع �ظ �م��ى م ��ع ت�أييد‬ ‫اال�شرتاكيني الذين ي�شغلون ‪ 33‬من املقاعد‪.‬‬ ‫�إال ان زع �ي��م احل ��زب اال� �ش�تراك��ي (با�سوك)‬ ‫ايفانغيلو�س فينيزيلو�س طالب مب�شاركة "قوى‬ ‫اخ ��رى ع��دي��دة م��ن الي�سار"‪ ،‬م��ن بينها �سرييزا‬ ‫املتطرف املعار�ض الج��راءات التق�شف الذي رف�ض‬ ‫تلبية دعوة �سامارا�س‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬تنتظر اال�سواق ت�شكيل احلكومة ولي�س‬ ‫فقط نتائج االنتخابات بحد ذاتها‪.‬‬ ‫واك��د نيكوال�س جا�ست م�س�ؤول ادارة اال�سهم‬ ‫ل ��دى ��ش��رك��ة "ناتيك�سي�س اي ��ه ام" ان "مرحلة‬ ‫ج��دي��دة بد�أت"‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان ب�ين االحتماالت‬ ‫ال � ��واردة "مرحلة اع ��ادة ب�ن��اء �سيا�سية ممكنة"‪،‬‬ ‫لكن اي�ضا خطر الدخول يف "مرحلة طويلة من‬ ‫اال�ضطرابات"‪.‬‬

‫وحذر خرباء االقت�صاد من جمموعة "اوريل‬ ‫ب��ي ج��ي �سي" ل�ل�ت�ع��ام��ل م��ن ان "امل�ستقبل لن‬ ‫يكون ورديا" بالن�سبة لال�سواق؛ النه يتعني على‬ ‫االحزاب التي �ستتوىل احلكم ان تثبت م�صداقيتها‪،‬‬ ‫وان تتخذ القرارات ب�سرعة‪.‬‬ ‫واعترب الك�سندر باراديز املحلل لدى م�صرف‬ ‫"�ساك�سو بنك" ان "اال�سواق م�ستعدة لال�سو�أ"‬ ‫كما يدل على ذلك الرتاجع املتوا�صل للبور�صات‬ ‫منذ ثالثة ا�شهر‪.‬‬ ‫اما اخلرباء يف "كريديه موتويل �سي ايه �سي"‪،‬‬ ‫فريون ان "اوروبا ما تزال لديها و�سائل للخروج‬ ‫م��ن االزم��ة اليونانية ب�شكل ايجابي"‪ .‬واعتربوا‬ ‫ان االنتخابات "�ست�سرع اتخاذ القرارات الهيكلية‬ ‫امل�ؤاتية ملنطقة اليورو على املدى البعيد"‪.‬‬ ‫وا�ضاف باراديز ان "امل�ستثمرين لديهم بع�ض‬ ‫االمال‪ ،‬واال ف�إن اال�سواق ملا كانت لت�صمد كما فعلت‬ ‫يف نهاية اال�سبوع"‪.‬‬

‫وعالوة على احللول على املدى الطويل‪ ،‬ف�إن‬ ‫امل�ستثمرين واثقني من ان امل�س�ؤولني ال�سيا�سيني‬ ‫لن يظلوا مكتويف االيدي بعد االنتخابات‪.‬‬ ‫واع��رب وزراء املالية يف منطقة اليورو م�ساء‬ ‫االحد عن االمل يف ان ت�شكل اليونان حكومة ب�شكل‬ ‫�سريع للقيام باال�صالحات املن�شودة‪ ،‬لقاء امل�ساعدات‬ ‫املالية التي ح�صلت عليها البالد‪.‬‬ ‫وت�شري امل ��ؤ� �ش��رات اىل رغ�ب��ة يف م��د ال�ي��د اىل‬ ‫اثينا‪ .‬فقد اعربت املانيا عن ا�ستعدادها للتباحث‬ ‫يف مهل تطبيق اال��ص�لاح��ات "نحن بحاجة اىل‬ ‫االن�ضباط ولكن اىل االمل اي�ضا"‪.‬‬ ‫كما ان اجل��دول الزمني يبدو م�ؤاتيا اي�ضا؛‬ ‫النه من املقرر انعقاد اجتماعات ملجموعة الع�شرين‬ ‫وي��وروغ��روب‪ ،‬باال�ضافة اىل اج�ت�م��اع ب�ين فرن�سا‬ ‫واملانيا وايطاليا وا�سبانيا اال�سبوع املقبل قبل قمة‬ ‫الدول ال‪ 27‬االع�ضاء يف االحتاد االوروبي يف اواخر‬ ‫حزيران‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫�صباح جديــــــــــــــد‬


‫الصحف الهولندية‪ :‬الربتقالي أضحوكة يورو ‪2012‬‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫الهاي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ�صبح منتخب هولندا لكرة القدم �أ�ضحوكة ك�أ�س �أوروبا ‪ 2012‬لكرة القدم ومل يعد يعترب بني �أف�ضل‬ ‫املنتخبات العاملية‪ ،‬بح�سب ما ذكرت ال�صحف الهولندية �أم�س االثنني‪ ،‬بعد اخل�سارة �أمام الربتغال ‪2-1‬‬ ‫وخروجه من الدور الأول‪ .‬وكتبت «ذي تيليغراف» اليومية‪�« :‬أ�ضحوكة ك�أ�س �أوروبا ‪ ،»2012‬و�أ�ضافت‪:‬‬ ‫«�أعجوبة خاركيف» مل تتحقق بعد خ�سارة الفريق الربتقايل مباراته الثالثة على التوايل‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت ال�صحيفة ال�شعبية‪« :‬ال�برت�ق��ايل �سقط ب�شكل ب��ائ����س»‪ ،‬و��س��أل��ت‪« :‬ب��رت (امل ��درب فان‬ ‫مارفيك)‪ ،‬ماذا بعد الآن؟»‪.‬‬ ‫ون�شرت �صحيفة «ان ار �سي» اليومية‪« :‬ثالث مباريات‪� ،‬صفر نقطة‪ .‬مل يح�صل هذا ال�سوء من‬ ‫قبل لهولندا»‪ ،‬وتابعت‪« :‬هدم املنتخب الذي ح ّل �أوال يف الت�صنيف العاملي ال�سنة املا�ضية‪� ،‬سمعته ب�سرعة‬ ‫قيا�سية»‪� .‬أمّا فولك�سكرانت» الي�سارية‪ ،‬فكتبت‪« :‬مبارزة رمزية»‪ ،‬معتربة �أ ّن خروج الفريق ترك «مزاجا‬ ‫�أ�سود اللون»‪ .‬وتابعت‪« :‬لأول مرة يتع ّر�ض املنتخب الهولندي لثالث خ�سارات يف الدور الأول»‪.‬‬ ‫واع�ت�برت «داي�ل��ي ت ��روف»‪« :‬غ��رور الالعبني ك��ان ك�ب�يرا‪ .‬م��ن ال�صعب تخ ُّيل متابعة فان‬ ‫مارفيك يف من�صبه»‪ .‬ور�أت «الغيمني داغبالد»‪« :‬اخل�سارة الثالثة كانت الأكرث مرارة»‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫�أ ّن «تقييما �صعبا يجب �أن يح�صل‪ ،‬مع �سكني على الطاولة»‪.‬‬

‫بولندا‬ ‫أوكرانيا‬

‫كأس أوروبا‬ ‫‪2012‬‬

‫إنكلرتا تعول على روني للتأهل‬ ‫وفرنسا لالستفادة من إقصاء السويد‬

‫فرن�سا تع ّول على جنومها يف مواجهة ال�سويد‬

‫عودة روين من الإيقاف تزيد من قوة الهجوم الإنكليزي‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تبحث �إن�ك�ل�ترا ع��ن ال�ت��أه��ل �إىل‬ ‫رب��ع نهائي ك��أ���س �أوروب ��ا ‪ 2012‬لكرة‬ ‫القدم من خ�لال جنمها العائد من‬ ‫الإي� �ق ��اف واي� ��ن روين ع�ب�ر البوابة‬ ‫الأوك��ران �ي��ة‪ ،‬عندما ي��واج��ه منتخب‬ ‫«الأ�سود الثالثة» �شريك ال�ضيافة يف‬ ‫دانيت�سك اليوم الثالثاء يف اجلولة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة الأخ �ي��رة م��ن ال� ��دور الأول‬ ‫�ضمن املجموعة الرابعة‪.‬‬ ‫وح�صلت �إنكلرتا على جرعة من‬ ‫املعنويات بفوزها على ال�سويد ‪2-3‬‬ ‫يف م�ب��اراة مثرية يف اجلولة الثانية‪،‬‬ ‫ل�ترف��ع ر��ص�ي��ده��ا �إىل ‪ 4‬ن �ق��اط من‬ ‫مباراتني بعد تعادلها �أوال مع فرن�سا‬ ‫‪.1-1‬‬ ‫وتت�صدّر فرن�سا ترتيب املجموعة‬ ‫م��ع �أرب ��ع ن�ق��اط �أي���ض��ا ب�ع��د تعادلها‬ ‫م��ع الإن�ك�ل�ي��ز وف��وزه��ا على �أوكرانيا‬ ‫�صاحبة الأر�ض ‪�-2‬صفر‪ ،‬وهي تواجه‬ ‫ال�سويد يف التوقيت عينه يف العا�صمة‬ ‫كييف‪.‬‬ ‫وانح�صر ال�صراع على بطاقتي‬ ‫ال � �ت � ��أه� ��ل ب �ي��ن ف ��رن� ��� �س ��ا و�إن � �ك � �ل �ت�را‬ ‫و�أوك��ران �ي��ا‪ ،‬يف ح�ين خرجت ال�سويد‬ ‫من املناف�سة‪.‬‬ ‫وين�ص نظام البطولة �أ ّن��ه بحال‬ ‫ّ‬ ‫تعادل فريقني �أو �أكرث بعدد النقاط‪،‬‬

‫ي �ت��م �أوال ال �ل �ج��وء �إىل املواجهات‬ ‫املبا�شرة بينهما �أو بينهم‪ ،‬ثم لفارق‬ ‫الأه ��داف يف امل��واج�ه��ات املبا�شرة‪ ،‬ثم‬ ‫ل�ع��دد الأه ��داف امل�سجلة ب�ين الفرق‬ ‫املعنية‪ ،‬ثم لفارق الأه��داف يف جميع‬ ‫مباريات املجموعة ثم لأكرب عدد من‬ ‫الأهداف يف جميع مباريات املجموعة‪،‬‬ ‫ث ��م ل�ت���ص�ن�ي��ف امل �ن �ت �خ �ب��ات م ��ن قبل‬ ‫االحت��اد الأوروب ��ي ثم للعب النظيف‬ ‫يف الدورة‪ ،‬و�أخريا �سحب القرعة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى رغ��م غ�ي��اب روين لوقفه‬ ‫�أول م �ب��ارات�ين ب�ع��د خ�ط��أ ارت�ك�ب��ه يف‬ ‫مباراة مونتينيغرو يف الت�صفيات‪� ،‬إ ّال‬ ‫�أنّ هجوم �إنكلرتا التي يكفيها التعادل‬ ‫للت�أهل‪ ،‬كان على املوعد يف مواجهة‬ ‫ال���س��وي��د‪ ،‬فنجح ان ��دي ك ��ارول وثيو‬ ‫والكوت وداين ولبيك يف ه ّز ال�شباك‪.‬‬ ‫وع ��ن روين‪ ،‬ق ��ال هودج�سون‪:‬‬ ‫«واين العب من نوعية عاملية‪ .‬قدراته‬ ‫مميزة نوعا م��ا‪ .‬تكون حمظوظا �إذا‬ ‫ك�ن��ت ت ��درب منتخبا وط�ن�ي��ا ومتلك‬ ‫العبني من هذه القما�شة»‪.‬‬ ‫وتابع املدرب الذي ّ‬ ‫حل بدال من‬ ‫الإيطايل فابيو كابيلو امل�ستقيل من‬ ‫من�صبه‪« :‬ن�أمل �أن ي�ساعدنا يف املباراة‬ ‫املقبلة عندما �سنكون بحاجة لتحقيق‬ ‫نتيجة طيبة»‪.‬‬ ‫ووع ��د روين‪ ،‬ه ��داف مان�ش�سرت‬ ‫ي ��ون ��اي� �ت ��د‪ ،‬ب� � � ��أن ي� �خ ��و� ��ض امل � �ب� ��اراة‬

‫ب�أع�صاب باردة‪« :‬ما ح�صل كان خط�أ‪:‬‬ ‫فهمت ذل��ك واع �ت��ذرت م��ن الالعب‬ ‫(املونتينيغري)‪ .‬دفعت الثمن‪ ،‬لكن‬ ‫ال �شك لدي يف طريقة ت�صريف املقبلة‬ ‫وح� �دّة �أع���ص��اب��ي‪� .‬أن ��ا �سعيد وجاهز‬ ‫للعب»‪.‬‬ ‫ومل ي� ��ؤك ��د ه��ودج �� �س��ون هوية‬ ‫ّ‬ ‫�سيحل روين بدال منه‬ ‫الالعب الذي‬ ‫يف الت�شكيلة الأ�سا�سية‪ ،‬لكنه يعاين‬ ‫�أي�ضا من م�أزق �إ�صابة اجلناح والكوت‬ ‫الذي جنح يف قلب ت�أخر فريقه �أمام‬ ‫ال�سويد‪.‬‬ ‫وتع ّر�ض جناح ار�سنال �إىل �إ�صابة‬ ‫يف ف �خ ��ذه‪ ،‬وع � ّل��ق ه��ودج �� �س��ون على‬ ‫ذلك‪« :‬للأ�سف ‪ .14‬والتقى املنتخبان‬ ‫�أرب��ع م��رات‪ ،‬ف�ف��ازت �إنكلرتا ‪ 3‬مرات‬ ‫و�أوكرانيا مرة واحدة‪.‬‬ ‫فرن�سا * ال�سويد‬ ‫تخو�ض فرن�سا مواجهة ال�سويد‬ ‫منت�شية م��ن ف��وزه��ا ال���ص��ري��ح على‬ ‫�أوكرانيا يف اجلولة ال�سابقة‪ ،‬وتذوقها‬ ‫ط�ع��م ال�ن�ج��اح يف امل���س��اب�ق��ات الكربى‬ ‫لأول م��رة م�ن��ذ ن���ص��ف ن�ه��ائ��ي ك�أ�س‬ ‫ال�ع��امل ‪� ،2006‬إذ خ��رج��ت م��ن الدور‬ ‫الأول ل �ك ��أ���س �أوروب� � ��ا ‪ 2008‬وك�أ�س‬ ‫العامل ‪.2010‬‬ ‫ومي �ت �ل��ك امل � � ��درب ل � � ��وران بالن‬ ‫ت���ش�ك�ي�ل��ة ت �ع � ّج ب��ال �ن �ج��وم ع �ل��ى غ��رار‬ ‫فرانك ريبريي وكرمي بنزمية و�سمري‬

‫ن�صري ويوهان كاباي‬ ‫ال��ذي تع ّر�ض لإ�صابة قد تبعده عن‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫و� �ش �ع��ر ك ��اب ��اي � �ص��اح��ب الهدف‬ ‫ال �ث��اين يف م��رم��ى �أوك��ران �ي��ا ب� ��آالم يف‬ ‫اجل��زء اخللفي م��ن ف�خ��ذه‪ ،‬وا�ضطر‬ ‫الع��ب نيوكا�سل الإنكليزي للرك�ض‬ ‫مب �ف��رده يف ال �ت �م��اري��ن‪ ،‬وع � ّل��ق بالن‬ ‫على �إ�صابته‪« :‬ل�ست قلقا‪ ،‬لكن يجب‬ ‫االنتباه»‪.‬‬ ‫وف��ر� �ض��ت ف��رن �� �س��ا ن �ف �� �س �ه��ا من‬ ‫املر�شحني الأقوياء لإحراز اللقب �إىل‬ ‫جانب �إ�سبانيا حاملة اللقب و�أملانيا‪،‬‬ ‫علما ب�أنّ ا�ستعداداتها للم�سابقة كانت‬ ‫رائ�ع��ة‪ ،‬وعا�شت يف مبارياتها الودية‬ ‫انت�صارات ثمينة على منتخبات من‬ ‫ال �ع �ي��ار ال�ث�ق�ي��ل ع�ل��ى غ� ��رار �إنكلرتا‬ ‫والربازيل و�أملانيا‪.‬‬ ‫وقال العب الو�سط الدفاعي يان‬ ‫مفيال ال��ذي دخ��ل ب��دي�لا يف املباراة‬ ‫الأخرية نظرا لإ�صابته قبل انطالق‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة‪�« :‬أن ت� �ف ��وز ع �ل��ى البلد‬ ‫امل�ضيف ك��ان منعطفا بالن�سبة لنا‪.‬‬ ‫�آمل �أن نخيف البع�ض»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ظ�ه�ير الأي���س��ر غايل‬ ‫كلي�شي الذي لعب بدال من باتري�س‬ ‫اي �ف��را يف امل �ب��اراة ال���س��اب�ق��ة‪« :‬ال زلنا‬ ‫ب�ع�ي��دي��ن ع��ن االع �ت �ق��اد ب � ��أنّ فرن�سا‬ ‫�أ�صبحت مر�شحة‪ .‬لكن ه��ذا يظهر‬

‫شيفتشنكو يعاند أفول نجمه‬ ‫خاركيف ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يدرك املهاجم الأوك��راين اندري �شيفت�شنكو �أنّه‬ ‫عندما يدخل �أر�ض امللعب ملواجهة �إنكلرتا يف دانيت�سك‬ ‫اليوم‪ ،‬قد يكون ارتدى �ألوان املنتخب الأوكراين لكرة‬ ‫القدم للمرة الأخرية‪.‬‬ ‫�أث��ار الأداء الالفت لالعب البالغ من العمر ‪35‬‬ ‫�سنة يف فوز �أوكرانيا على ال�سويد ‪� ،1-2‬أمال يف نهاية‬ ‫مت�ألقة مل�سريته ال��دول�ي��ة‪ ،‬لكن بعد اخل���س��ارة �أمام‬ ‫فرن�سا (�صفر‪ )2-‬يف املجموعة الرابعة لك�أ�س �أوروبا‬ ‫‪ ،2012‬مل تعد �أوكرانيا حتظى ب�أيّ جمال للخط�أ‪.‬‬ ‫املعادلة ب�سيطة بالن�سبة �إىل الدولة امل�شاركة يف‬ ‫ا�ست�ضافة الك�أ�س �إىل جانب بولندا‪ ،‬لبلوغ الدور ربع‬ ‫النهائي عليها �أن تتغ ّلب على املنتخب الإنكليزي الذي‬ ‫تلقّى ج��رع��ة دع��م ب�ف��وزه ‪ 2-3‬على ال���س��وي��د‪ ،‬وعودة‬ ‫املهاجم واين روين من الإيقاف‪.‬‬ ‫وت ��أم��ل �أوك��ران �ي��ا يف �أن يتم ّكن اب�ن�ه��ا الريا�ضي‬ ‫املف�ضل من �إع��ادة عجلة الأع��وام �إىل ال��وراء‪ ،‬وتقدمي‬ ‫ف��وز يحمل املنتخب �إىل رب��ع ن�ه��ائ��ي ب�ط��ول��ة كربى‬

‫للمرة الثانية يف تاريخه‪.‬‬ ‫و�سيعتزل �شيفت�شنكو اللعب ال��دويل م��ع نهاية‬ ‫ك�أ�س �أوروبا‪ ،‬لكن ت�سجيل هدفني �إ�ضافيني يف البطولة‬ ‫�سيتيحان له االعتزال بر�صيد ‪ 50‬هدفا مع منتخب‬ ‫بالده‪ .‬و�سبق له �أن �أدّى دورا �أ�سا�سيا يف الت�أهل الأخري‬ ‫لأوكرانيا �إىل ربع نهائي‪ ،‬عندما كان ر�أ�س حربة خط‬ ‫الهجوم للمنتخب ال��ذي و�صل �إىل رب��ع نهائي ك�أ�س‬ ‫العامل ‪ 2006‬قبل اخل�سارة �أمام �إيطاليا التي �أحرزت‬ ‫اللقب‪.‬‬ ‫لكن قبل ‪� 6‬أع��وام‪ ،‬كان �شيفت�شنكو يف قمة �أدائه‪.‬‬ ‫وبعد �سبعة �أعوام مثمرة مع ميالن الإيطايل‪� ،‬أ�صبح‬ ‫ا�سمه مثاال للأهداف القاتلة‪ ،‬وحافظ على �إرثه رغم‬ ‫ثالثة �أعوام خم ّيبة �أم�ضاها مع ت�شل�سي الإنكليزي‪.‬‬ ‫ورغم �أنّ �شيفت�شنكو حاليا يف املراحل الأخرية من‬ ‫�سجلهما يف مرمى‬ ‫م�سريته‪� ،‬أثبتت الر�أ�سيتان اللتان ّ‬ ‫ال�سويد �أنّ غريزته التهديفية التي �أثمرت ‪ 175‬هدفا‬ ‫مليالن يف ‪ 322‬مباراة مل تت�أثر‪.‬‬ ‫و�أ��ص�ب�ح��ت � �ص��ورة �شيفت�شنكو وه ��و يبتعد عن‬ ‫املرمى ال�سويدي بعد ت�سجيله هدف التعادل االثنني‬

‫�أنّ ال��زرق ا�ستعادوا �ألوانهم‪ .‬بعد ‪23‬‬ ‫مباراة دون خ�سارة‪ ،‬نتقدم ببطء‪،‬‬ ‫وال ميكن �إهمال ذلك»‪.‬‬ ‫م� � ��ن ج � �ه � �ت� ��ه‪ ،‬ي� �خ ��و� ��ض‬ ‫املنتخب ال���س��وي��دي املباراة‬ ‫ب�ع��د �إق �� �ص��ائ��ه م��ن اجلولة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وهو يعول كالعادة‬ ‫ع � �ل� ��ى م � �ه ��اج � �م ��ه زالت� � � ��ان‬ ‫ابراهيموفيت�ش الذي �أعلن‬ ‫الأحد �أنّه �سيتابع م�سريته‬ ‫مع املنتخب‪.‬‬ ‫وق� � ��ال «اي � �ب� ��را» ال� ��ذي‬ ‫�سيبلغ احل��ادي��ة والثالثني‬ ‫يف ت �� �ش��ري��ن الأول املقبل‪:‬‬ ‫«م�ستقبلي م��ع امل�ن�ت�خ��ب‪� .‬أري ��د‬ ‫املتابعة معه»‪.‬‬ ‫ورج �ح��ت ال���ص�ح��ف ال�سويدية‬ ‫ّ‬ ‫�أن ي�ع�ل��ن ع ��دد ك�ب�ير م��ن الت�شكيلة‬ ‫احلالية اعتزاله يف نهاية الدورة على‬ ‫غ��رار املدافع اول��وف ميلربغ‪ ،‬البالغ‬ ‫‪ 34‬ع��ام��ا‪ ،‬والع�ب��ي الو�سط اندير�س‬ ‫�سفن�سون‪ ،‬البالغ ‪ 36‬عاما‪ ،‬وكري�ستيان‬ ‫فيلهلم�سون‪ ،‬البالغ ‪ 32‬عاما‪.‬‬ ‫والتقى املنتخبان ‪ 17‬مرة‪ ،‬ففازت‬ ‫فرن�سا ‪ 8‬م��رات‪ ،‬وال�سويد ‪ 4‬مرات‪،‬‬ ‫وتعادال يف خم�س مباريات‪ ،‬والتقيا‬ ‫يف ن�سخة ‪ 1992‬ال�ت��ي ج��رت على‬ ‫�أر�� ��ض ال���س��وي��د ف �ت �ع��ادال ‪ 1-1‬يف‬ ‫الدور الأول‪.‬‬

‫املا�ضي‪ ،‬واحدة من ال�صور املحددة للبطولة‪ ،‬وال �سيما‬ ‫من خالل تعابريه التي ارت�سمت على وجهه‪.‬‬ ‫ح��دت الإ� �ص��اب �ت��ان ال�ل�ت��ان ت�ع� ّر���ض ل�ه�م��ا املو�سم‬ ‫املا�ضي يف الظهر والركبة‪ ،‬من التوقعات ب��أن يرتك‬ ‫�أثرا يف ك�أ�س �أوروبا ‪ ،2012‬حتى �أنّ املهاجم نف�سه �أبدا‬ ‫خ�شية من �أن يت�سبب «بالإحراج» �أثناء املباريات‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ��ش�ي�ف�ت���ش�ن�ك��و �أع � ��اد اك �ت �� �ش��اف دوره كبطل‬ ‫وط�ن��ي‪ .‬وي�ق��ول زميله يف خ��ط ه�ج��وم دي�ن��ام��و كييف‬ ‫الذي و�صل �إىل ن�صف نهائي دوري �أبطال �أوروبا عام‬ ‫‪� 1996‬سريغي ري�بروف‪� ،‬أنّ ه��ذا ال��دور «مل يجب �أن‬ ‫يكون مو�ضع �شك يف الدرجة الأوىل»‪ .‬وقال ريربوف‬ ‫للموقع الإل�ك�تروين لالحتاد الأوروب ��ي لكرة القدم‬ ‫«وي�ف��ا»‪« :‬للأ�سف يعتقد الأوك��ران�ي��ون �أ ّن��ه يجدر بك‬ ‫التوقف عن اللعب �إذا جت��اوزت الثالثني من العمر‪.‬‬ ‫قالوا هذا عن اندري خالل الأعوام املا�ضية لكن جنح‬ ‫يف �إثبات العك�س كل مرة‪ ،‬و�أثبت �أنّه من املبكر �شطبه‬ ‫من املعادلة»‪.‬‬ ‫�أ� �ض��اف‪�« :‬أع ��رف �أ ّن ��ه عمل بجهد ليكون جاهزا‬ ‫للعب يف ك�أ�س �أوروبا‪ ،‬ويف املباراة الأوىل ظهر �أنّ تعبه‬

‫مل يذهب ��س��دى‪� .‬إنّه‬ ‫قائد حقيقي»‪.‬‬ ‫وي � �ن � �ت � �ه� ��ي عقد‬ ‫�شيفت�شنكو مع دينامو‬ ‫ك �ي �ي��ف ال �� �ش �ه��ر املقبل‪،‬‬ ‫ورغم �أنّ النادي حيث بد�أ‬ ‫م�سريته مل ّ��ح �إىل �إمكان‬ ‫تقدمي عر�ض جديد له‪،‬‬ ‫�إ ّال �أنّ املهاجم ملّ��ح بدوره‬ ‫�إىل احتمال انتقاله للعب‬ ‫خ ��ارج ال �ب�ل�اد‪ .‬ورغ ��م �أ ّن ��ه‬ ‫�أن �ه��ى امل� �ب ��اراة م��ع فرن�سا‬ ‫مما �ألقى‬ ‫م�صابا يف ركبته‪ّ ،‬‬ ‫ب�شكوك حول م�شاركته يف‬ ‫املباراة مع �إنكلرتا‪� ،‬إ ّال �أنّه‬ ‫م��ن امل�ستبعد �أن مينعه‬ ‫الأمر من امل�شاركة يف ما‬ ‫قد يكون حتيته الأخرية‬ ‫مع املنتخب‪.‬‬

‫املباراة �ضد �إنكلرتا‬ ‫قد تكون الأخرية‬ ‫للمهاجم الأوكراين‬ ‫اندري �شيفت�شنكو‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫بولندا‬ ‫أوكرانيا‬

‫كأس أوروبا‬ ‫‪2012‬‬

‫رونالدو يقود الربتغال إىل ربع النهائي وهولندا إىل ديارها‬ ‫خاركيف ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ر ّد م �ه��اج��م ري � ��ال مدريد‬ ‫الإ� �س �ب��اين ع�ل��ى منتقديه وقاد‬ ‫م�ن�ت�خ��ب ب�ل��اده ال�ب�رت �غ��ال �إىل‬ ‫الدور ربع النهائي و�أعاد هولندا‬ ‫بطلة ‪� 1988‬إىل ديارها بت�سجيله‬ ‫ثنائية الفوز على الأخ�يرة ‪1-2‬‬ ‫�أول من �أم�س الأحد على ملعب‬ ‫ميتالي�ست يف خاركيف يف اجلولة‬ ‫الثالثة الأخ�ي�رة م��ن مناف�سات‬ ‫املجموعة الثانية يف الدور الأول‬ ‫�ضمن نهائيات ك�أ�س �أوروبا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫و��س� ّ�ج��ل رون��ال��دو الهدفني‬ ‫يف الدقيقتني ‪ 28‬و‪ 74‬معو�ضا‬ ‫�إهداره للفر�ص ال�سهلة يف املباراة‬ ‫ال�سابقة �أم��ام ال��دمن��ارك (‪2-3‬‬ ‫�أي�ضا) يف اجلولة الثانية‪ ،‬فيما‬ ‫�سجل رفايل فان در فارت الهدف‬ ‫ّ‬ ‫ال��وح �ي��د للمنتخب الهولندي‬ ‫ال� ��ذي م�ن��ي ب�خ���س��ارت��ه الثالثة‬ ‫على التوايل وودّع البطولة من‬ ‫الدور الأول بعدما كان مر�شحا‬ ‫لإح ��راز لقبها الع�ت�ب��ارات عدة‪،‬‬ ‫يف مقدمتها كونه و�صيف بطل‬ ‫ال � �ع ��امل وت �� �ش �ك �ي �ل �ت��ه املدججة‬ ‫بالنجوم‪.‬‬ ‫وك � � ��ان رون � ��ال � ��دو تع ّر�ض‬ ‫الن �ت �ق��ادات ك �ث�يرة ع�ق��ب الفوز‬ ‫على الدمنارك لأنه �أهدر فر�صا‬ ‫� �س �ه �ل��ة ب��اجل �م �ل��ة ك� ��اد منتخب‬ ‫ب�ل�اده ي��دف��ع ثمنها غ��ال�ي��ا لوال‬ ‫هدف البديل �سيلف�سرت فاريال‬ ‫يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ 87‬ال � ��ذي ح�صد‬ ‫ب ��ه زم� �ل��اء رون � ��ال � ��دو النقاط‬ ‫الثالث الأوىل يف البطولة بعد‬ ‫خ�سارة املباراة الأوىل �أمام �أملانيا‬ ‫�صفر‪.1-‬‬ ‫وكانت الربتغال بحاجة �إىل‬ ‫الفوز لبلوغ ربع النهائي للمرة‬ ‫ال �� �س��اد� �س��ة يف ت��اري �خ �ه��ا ّ‬ ‫بغ�ض‬ ‫النظر عن نتيجة املباراة الثانية‪،‬‬ ‫وحت �ق��ق ل �ه��ا م ��ا �أرادت بقيادة‬ ‫رون� ��ال� ��دو ال � ��ذي ف��ر���ض نف�سه‬ ‫جن�م��ا ل �ل �م �ب��اراة ب �ه � ّزه ال�شباك‬ ‫ل� �ل� �م ��رة الأوىل يف البطولة‬ ‫احلالية بالإ�ضافة �إىل �أ ّنه �صنع‬ ‫ف��ر��ص��ا ع ��دة ل��زم�لائ��ه تناوبوا‬ ‫على �إه��داره��ا‪ ،‬خ�صو�صا هيلدر‬ ‫بو�ستيغا ولوي�س ناين‪.‬‬ ‫ورف �ع��ت ال�برت �غ��ال و�صيفة‬ ‫ب�ط�ل��ة ع ��ام ‪ 2004‬ع�ل��ى �أر�ضها‪،‬‬ ‫ر�صيدها �إىل ‪ 6‬نقاط وانتزعت‬ ‫امل ��رك ��ز ال� �ث ��اين وه� ��ي �ستالقي‬ ‫ت���ش�ي�ك�ي��ا م �ت �� �ص��درة املجموعة‬ ‫الأوىل يف رب ��ع ال �ن �ه��ائ��ي‪ ،‬فيما‬ ‫خرجت هولندا خالية الوفا�ض‬ ‫يف امل ��رك ��ز الأخ� �ي ��ر وم � ��ن دون‬ ‫ر�صيد‪.‬‬ ‫ووا�صلت الربتغال تفوقها‬ ‫ع �ل��ى امل �ن �ت �خ��ب ال�ب�رت� �ق ��ايل يف‬ ‫البطوالت الكربى لأنها حققت‬ ‫ال �ف��وز ال �ث��ال��ث يف ‪ 3‬مواجهات‬ ‫جمعت بينهما حتى الآن‪ ،‬الأوىل‬

‫ع��ام ‪( 2004‬ف��ازت ‪ 1-2‬يف الدور‬ ‫ال �ث��اين) وال�ث��ان�ي��ة ك ��أ���س العامل‬ ‫‪( 2006‬ف ��ازت ‪��-1‬ص�ف��ر يف ثمن‬ ‫النهائي)‪ ،‬فيما تبادال الفوز يف‬ ‫الت�صفيات امل�ؤهلة لك�أ�س �أوروبا‬ ‫‪( 1992‬بنتيجة واح��دة ‪�-1‬صفر‬ ‫ذهابا و�إيابا)‪.‬‬ ‫يف امل� � �ق � ��اب � ��ل‪ ،‬مل ي�شفع‬ ‫للهولنديني النجوم التي ت�ض ّمها‬ ‫�صفوفهم وخرجوا للمرة الأوىل‬ ‫العر�س القاري من الدور الأول‬ ‫منذ ‪ 1980‬ح�ين ح� ّل��وا يف املركز‬ ‫ال �ث��ال��ث يف امل �ج �م��وع��ة الأوىل‬ ‫خ�ل��ف �أمل��ان�ي��ا (ال�غ��رب�ي��ة حينها)‬ ‫بالذات وت�شيكو�سلوفاكيا بفارق‬ ‫الأهداف عن الأخرية‪.‬‬ ‫وه� ��ي امل � ��رة ال ��راب� �ع ��ة التي‬ ‫يخرج فيها املنتخب الهولندي‬ ‫و��ص�ي��ف ب�ط��ل م��ون��دي��ال ‪،2010‬‬ ‫م��ن ال � ��دور الأول للبطولتني‬ ‫ال�ك�بري�ين‪ ،‬ك��أ���س �أوروب� ��ا وك�أ�س‬ ‫العامل‪ ،‬الأوىل كانت يف مونديال‬ ‫‪ 1934‬حني خ�سر يف الدور الأول‬ ‫ال� � ��ذي ك � ��ان ي� �ق ��ام م ��ن م� �ب ��اراة‬ ‫واح � � ��دة مل �� �ش��ارك��ة ‪ 16‬منتخبا‬ ‫فقط‪ ،‬على يد �سوي�سرا (‪،)3-2‬‬ ‫والثانية يف مونديال ‪ 1938‬على‬ ‫ي��د ت�شيكو�سلوفاكيا (�صفر‪3-‬‬ ‫بعد التمديد)‪� ،‬إ�ضافة �إىل ك�أ�س‬ ‫�أوروبا ‪.1980‬‬ ‫وك ��ان امل�ن�ت�خ��ب الهولندي‬ ‫ب �ح��اج��ة �إىل ��ش�ب��ه م �ع �ج��زة من‬ ‫�أج��ل جتنب اخل ��روج م��ن الدور‬ ‫الأول ل �ل �م��رة الأوىل م �ن��ذ ‪32‬‬ ‫عاما‪ ،‬حيث كان مطالبا بالفوز‬ ‫بفارق هدفني و�أن تتغ ّلب �أملانيا‬ ‫على الدمنارك‪.‬‬ ‫وامل�ف��ارق��ة �أنّ امل��رة الأخرية‬ ‫وال� ��وح � �ي� ��دة ال� �ت ��ي خ � ��رج فيها‬ ‫الهولنديون من الدور الأول عام‬ ‫‪ 1980‬ح�صلت بعد ع��ام�ين على‬ ‫و�صولهم �إىل نهائي ك�أ�س العامل‬ ‫ح�ين خ���س��روا �أم ��ام الأرجنتني‪،‬‬ ‫وه� ��ا ه ��م واج � �ه� ��وا ال�سيناريو‬ ‫ذات��ه بعد �أن و�صلوا �إىل نهائي‬ ‫م��ون��دي��ال ‪ ،2010‬ح�ي��ث خ�سروا‬ ‫�أمام الإ�سبان‪.‬‬ ‫ولعبت الربتغال بت�شكيلتها‬ ‫الكاملة‪ ،‬حيث و�ضع بينتو الثقة‬ ‫يف املجموعة التي انتزعت الفوز‬ ‫على الدمنارك ‪.2-3‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪� ،‬أج � ��رى م ��درب‬ ‫ه��ول�ن��دا ب�يرت ف��ان مارفييك ‪3‬‬ ‫ت �ب��دي�لات ف��دف��ع ب��امل��داف��ع رون‬ ‫فالر والعب الو�سط رافايل فان‬ ‫در ف ��ارت وامل �ه��اج��م ك�لا���س يان‬ ‫هونتيالر مكان ج��ون هايتينغا‬ ‫وم � ��ارك ف ��ان ب��وم��ل و�إبراهيم‬ ‫افيالي‪.‬‬ ‫وان� ��دف � �ع� ��ت ه ��ول� �ن ��دا منذ‬ ‫ال �ب��داي��ة ب�ح�ث��ا ع ��ن الت�سجيل‬ ‫وت��أت��ى لها ذل��ك يف الدقيقة ‪11‬‬ ‫وبدا وك�أنها يف طريقها �إىل الفوز‬ ‫بح�صة عري�ضة‪ ،‬لكن الربتغال‬ ‫كان لها ر�أي �آخر وحققت الفوز‬

‫فرحة جنوم الربتغال بالفوز على هولندا ‪ 1-2‬والت�أهل �إىل ربع النهائي (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫وك��ان ب�إمكانها التعزيز يف �أكرث‬ ‫من مرة‪.‬‬ ‫ومنح ف��ان در ف��ارت التقدم‬ ‫ل�ه��ول�ن��دا �إث ��ر تلقيه ك��رة خارج‬ ‫امل� �ن� �ط� �ق ��ة م � ��ن اري� �ي� ��ن روب� � ��ن‪،‬‬ ‫فهي�أها لنف�سه بي�سراه و�سددها‬ ‫ب�ق��وة ع�ل��ى ي���س��ار احل��ار���س روي‬ ‫باتري�سيو (‪.)11‬‬ ‫وكاد رونالدو يدرك التعادل‬ ‫م��ن جم �ه��ود ف ��ردي م��ن اجلهة‬ ‫الي�سرى �أن�ه��اه بت�سديدة قوية‬ ‫زاحفة ارتطمت بالقائم الأمين‬ ‫وخرجت (‪.)16‬‬ ‫و�أه� � � ��در ه �ي �ل��در بو�ستيغا‬ ‫ك ��رة ��س�ه�ل��ة ع �ن��دم��ا ت �ل � ّق��ى كرة‬ ‫خاطئة من املدافع ف��ان در فيل‬ ‫فتوغل داخ��ل املنطقة و�سددها‬ ‫زاحفة‪ ،‬بيد �أنّ احلار�س مارتن‬ ‫�ستيكلنبورغ �أبعدها �إىل ركنية‬ ‫(‪ ،)18‬ثم تلقّى فابيو كوينرتاو‬ ‫كرة داخل املنطقة فهي�أها لنف�سه‬ ‫على �صدره و�سددها بعيدا عن‬ ‫اخل�شبات الثالث (‪ ،)19‬وتالعب‬ ‫ب��و��س�ت�ي�غ��ا ب��ال��دف��اع الهولندي‬ ‫داخ ��ل امل�ن�ط�ق��ة ل�ك�ن��ه ت �ب��اط ��أ يف‬ ‫الت�سديد ف�ت� ّ‬ ‫�دخ��ل ف�ل�ار و�أبعد‬ ‫اخلطر (‪.)20‬‬

‫وارت� � � �دّت ه��ول �ن��دا بهجمة‬ ‫من�سقة قادها روب��ن ال��ذي مرر‬ ‫ّ‬ ‫كرة عر�ضية �أمام املرمى ّ‬ ‫تدخل‬ ‫ك��وي �ن�ت�راو يف ت��وق �ي��ت منا�سب‬ ‫لإب �ع��اده��ا م��ن �أم� ��ام روب ��ن فان‬ ‫بري�سي وهونتيالر (‪.)22‬‬ ‫و�أن�ق��ذ احل��ار���س الهولندي‬ ‫مرماه من هدف حمقق ب�إبعاده‬ ‫ك� ��رة ر�أ�� �س� �ي ��ة ق��وي��ة لرونالدو‬ ‫م��ن م�سافة قريبة �إث��ر متريرة‬ ‫عر�ضية من لوي�س ن��اين (‪،)23‬‬ ‫ور ّد وي�سلي �شنايدر بكرة قوية‬ ‫ت�صدّى لها باتري�سيو (‪.)27‬‬ ‫وجن ��ح رون ��ال ��دو يف �إدراك‬ ‫ال�ت�ع��ادل ع�ن��دم��ا ت�ل� ّق��ى ك��رة من‬ ‫ج � ��واو ب�ي�ري ��را داخ � ��ل املنطقة‬ ‫فهي�أها لنف�سه و�سددها بيمناه‬ ‫داخل املرمى (‪ .)28‬وهو الهدف‬ ‫الأول لرونالدو يف البطولة‪.‬‬ ‫وت � �� � �ص � �دّى �ستيكلنبورغ‬ ‫لت�سديدة ق��وي��ة ل��رون��ال��دو من‬ ‫‪ 35‬م�ترا (‪ ،)33‬ور�أ�سية لالعب‬ ‫نف�سه �إث ��ر رك �ل��ة رك�ن�ي��ة بجوار‬ ‫ال�ق��ائ��م الأي���س��ر (‪ ،)35‬ث��م ركلة‬ ‫ح � ��رة ج��ان �ب �ي��ة ل �ف �ي �ل��وزو فوق‬ ‫ال �ع��ار� �ض��ة ب���س�ن�ت�م�ترات قليلة‬ ‫(‪.)38‬‬

‫و�أه � ��در ف�ل�ار ف��ر� �ص��ة منح‬ ‫التقدم للهولنديني �إث��ر تلقيه‬ ‫ك��رة ع��ر��ض�ي��ة �أم� ��ام امل��رم��ى من‬ ‫�شنايدر‪ ،‬لكنه تابعها بر�أ�سه فوق‬ ‫اخل�شبات الثالث (‪.)53‬‬ ‫و� �س� ّ�ج��ل ب��و��س�ت�ي�غ��ا الهدف‬ ‫ال�ث��اين م�ستغال ت�سديدة قوية‬ ‫ل��رون��ال��دو ت��اب�ع�ه��ا م��ن م�سافة‬ ‫ق��ري �ب��ة‪ ،‬ب �ي��د �أنّ احل �ك��م �ألغاه‬ ‫بداعي الت�سلل (‪.)60‬‬ ‫وكاد كوينرتاو مينح التقدم‬ ‫ل �ل�برت �غ��ال �إث� ��ر ه�ج�م��ة مرتدة‬ ‫من�سقة ق��اده��ا رون��ال��دو قبل �أن‬ ‫ّ‬ ‫ميرر له كرة عند حافة املنطقة‬ ‫�سددها ب�ق��وة لكن �ستيكلنبورغ‬ ‫�أبعدها �إىل ركنية (‪.)65‬‬ ‫ولعب ف��ان مارفييك ورقة‬ ‫هجومية ب�إ�شراكه افيالي مكان‬ ‫املدافع ييرتو فيلمز (‪ ،)67‬ور ّد‬ ‫عليه بينتو بالدفع بكو�ستوديو‬ ‫مكان راوول مرييلي�ش (‪.)72‬‬ ‫و�أه� ��در ن��اين ف��ر��ص��ة �سهلة‬ ‫لإ� �ض ��اف ��ة ال� �ه ��دف ال� �ث ��اين �إث ��ر‬ ‫تلقيه ك��رة على طبق م��ن ذهب‬ ‫من رونالدو �أمام املرمى �سددها‬ ‫زاحفة و�أبعدها �ستيكلنبورغ �إىل‬ ‫ركنية مل تثمر (‪.)72‬‬

‫و�أ�� �ض ��اف رون ��ال ��دو الهدف‬ ‫ال �ث��اين ب�ط��ري�ق��ة رائ �ع��ة عندما‬ ‫تلقّى ك��رة على طبق م��ن ذهب‬ ‫من ناين داخل املنطقة فتالعب‬ ‫ب��امل��داف��ع ف��ان در ف�ي��ل و�سددها‬ ‫بيمناه قوية زاح�ف��ة على ميني‬ ‫�ستيكلنبورغ (‪.)74‬‬ ‫وج � � � � � ّرب �� �ش� �ن ��اي ��در حظه‬ ‫ب �ت �� �س ��دي ��دة ب� �ع� �ي ��دة ب�ي��ن ي ��دي‬ ‫ب ��ات ��ري �� �س �ي ��و (‪ ،)76‬وت� � ّ‬ ‫�دخ� ��ل‬ ‫�ستيكلنبورغ يف توقيت منا�سب‬ ‫ل�ق�ط��ع مت��ري��رة ن ��اين م��ن �أم ��ام‬ ‫رون� ��ال� ��دو وب �ي�ري ��را (‪ ،)79‬ثم‬ ‫ت�صدّى مرة �أخ��رى لكرة ر�أ�سية‬ ‫لنيل�سون اوليفريا (‪.)80‬‬ ‫وح��رم ال�ق��ائ��م الأي���س��ر فان‬ ‫در فارت من �إدراك التعادل بردّه‬ ‫ت�سديدة قوية من خارج املنطقة‬ ‫(‪ ،)83‬ور ّد ناين بت�سديدة �ساقطة‬ ‫م��ن داخ��ل املنطقة ف��وق املرمى‬ ‫(‪ ،)85‬و�أهدر فان بري�سي فر�صة‬ ‫�إدراك التعادل عندما تلقّى كرة‬ ‫على حافة املنطقة �سددها بجوار‬ ‫القائم الأي�سر (‪ ،)89‬ور ّد القائم‬ ‫الأي�سر كرة قوية لرونالدو من‬ ‫خارج املنطقة (‪.)90‬‬

‫املباراة يف سطور‬ ‫املباراة‪ :‬هولندا ‪ -‬الربتغال ‪2-1‬‬ ‫املجموعة‪ :‬الثانية‬ ‫اجلولة‪ :‬الثالثة الأخرية‬ ‫الدور‪ :‬الأول‬ ‫امللعب‪ :‬ميتالي�ست (خاركيف)‬ ‫اجلمهور‪ 37445 :‬متفرجا‬ ‫احلكم‪ :‬الإيطايل نيكوال ريتزويل‬ ‫الأهداف‪:‬‬ ‫ هولندا‪ :‬رفايل فان در فارت (‪)11‬‬‫ الربتغال‪ :‬كري�ستيانو رونالدو (‪ 28‬و‪)74‬‬‫الإنذارات‪:‬‬ ‫ هولندا‪ :‬ييرتو فيلمز (‪ )50‬وروبن فان بري�سي (‪)69‬‬‫ الربتغال‪ :‬جواو برييرا (‪)3+90‬‬‫الت�شكيلتان‪:‬‬ ‫ الربتغال‪ :‬روي باتري�سيو‪ -‬ج��واو برييرا وبيبي وبرونو‬‫الفي�ش وفابيو كوينرتاو‪ -‬ميغيل فيلوزو وجواو موتينيو وراوول‬ ‫مرييلي�ش (كو�ستوديو ‪ -)72‬لوي�س ناين (روالن��دو ‪ )87‬وهيلدر‬ ‫بو�ستيغا (نيل�سون اوليفريا ‪ )64‬وكري�ستيانو رونالدو‪.‬‬ ‫املدرب‪ :‬باولو بينتو‬ ‫ هولندا‪ :‬مارتن �ستيكلنبورغ‪ -‬غريغوري فان در فيل ورون‬‫ف�لار ويوري�س ماتيي�سن وييرتو فيلمز (ابراهيم افيالي ‪)67‬‬ ‫ونايجل دي يونغ ورف��اي��ل ف��ان در ف��ارت واري�ي�ن روب��ن ووي�سلي‬ ‫�شنايدر وكال�س‪-‬يان هونتيالر وروبن فان بر�سي‪.‬‬ ‫املدرب‪ :‬برت فان مارفيك‬

‫أملانيا إىل ربع النهائي بعالمة كاملة‬ ‫لفيف ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أهلت �أملانيا �إىل الدور ربع‬ ‫النهائي من ك�أ�س �أوروب��ا ‪2012‬‬ ‫ل �ك��رة ال� �ق ��دم �إث� ��ر ف ��وزه ��ا على‬ ‫ال��دمن��ارك ‪ 1-2‬الأح��د يف لفيف‬ ‫يف اجلولة الثالثة الأخ�يرة من‬ ‫مناف�سات املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫و�سجل لوكا�س بودول�سكي‬ ‫ّ‬ ‫(‪ )19‬والر� ��س ب�ن��در (‪ )80‬هديف‬ ‫�أمل��ان �ي��ا‪ ،‬وم�ي�ك��اي��ل كرون‪-‬ديلي‬ ‫(‪ )24‬هدف الدمنارك‪.‬‬ ‫وت �� �ص �دّرت �أمل��ان�ي��ا الرتتيب‬ ‫بر�صيد ‪ 9‬نقاط من ‪ 3‬انت�صارات‬ ‫ب �ع��د �أن ف� ��ازت ع �ل��ى الربتغال‬ ‫‪� �-1‬ص �ف��ر وع �ل��ى ه��ول �ن��دا ‪،1-2‬‬ ‫فيما ب�ق��ي ر��ص�ي��د ال��دمن��ارك ‪3‬‬ ‫ن�ق��اط م��ن ف��وزه��ا على هولندا‬ ‫‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫وتلتقي �أملانيا يف ربع النهائي‬ ‫م ��ع ال �ي��ون��ان ث��ان �ي��ة املجموعة‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫وهو الفوز الثاين لأملانيا يف‬ ‫املواجهة الر�سمية الرابعة بني‬ ‫الطرفني بعد �أن تقابال يف الدور‬ ‫الأول مل��ون��دي��ال ‪( 1986‬ف ��ازت‬ ‫ال� ��دمن� ��ارك ‪� �-2‬ص �ف��ر) وال � ��دور‬ ‫الأول لك�أ�س �أوروبا ‪( 1988‬فازت‬ ‫�أمل��ان �ي��ا ‪� �-2‬ص �ف��ر) �إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫نهائي ‪( 1992‬توجت الدمنارك‬ ‫باللقب ب�ع��د ف��وزه��ا ‪�-2‬صفر)‪،‬‬ ‫واخلام�س ع�شر يف ‪ 26‬مواجهة‬ ‫يف املجمل (مقابل ‪ 3‬تعادالت و‪8‬‬ ‫ه��زائ��م)‪ ،‬علما ب ��أنّ اللقاء الأول‬ ‫عام ‪ 1912‬انتهى بفوز الدمنارك‬

‫املانيا املنتخب الوحيد الذي فاز يف مبارياته الثالث (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫‪ ،1-3‬والأخ �ي�ر يف ‪� 11‬آب ‪2010‬‬ ‫يف كوبنهاغن وانتهى بالتعادل‬ ‫‪.2-2‬‬ ‫و�أجرى مدرب �أملانيا يواكيم‬ ‫لوف تغيريا واحدا على الت�شكيلة‬ ‫ال�سابقة ب�إ�شراك املدافع الر�س‬ ‫ب�ن��در ب��دال م��ن ج�ي�روم بواتينغ‬ ‫امل ��وق ��وف‪ ،‬وم �ث �ل��ه ف �ع��ل نظريه‬ ‫ال� ��دمن� ��ارك� ��ي م� ��ورت� ��ن اول�سن‬ ‫ب�إ�شراك ياكوب بول�سن بدال من‬ ‫ديني�س روميدال امل�صاب‪.‬‬

‫وب � ��د�أ الأمل� � ��ان ال �ل �ق��اء بقوة‬ ‫وك � ��ان �أول �إن � � ��ذار م ��ن قذيفة‬ ‫ت��وم��ا���س م��ول��ر ع�ل��ت العار�ضة‬ ‫الدمناركية (‪ ،)2‬اتبعها �سامي‬ ‫خ�ضرية بعر�ضية خطرية �أمام‬ ‫باب املرمى ّ‬ ‫تدخل الدفاع و�أبعد‬ ‫خطرها (‪ ،)3‬ور ّد الدمناركيون‬ ‫بهجمة انتهت بركلة ركنية على‬ ‫ر�أ���س نيكال�س بندترن و�سيطر‬ ‫م��ان��وي��ل ن��وي��ر ع�ل��ى ك��رت��ه (‪،)5‬‬ ‫وع �ك ����س ل ��وك ��ا� ��س بودول�سكي‬

‫ك��رة رائ �ع��ة �أم ��ام امل��رم��ى تابعها‬ ‫مولر بتهاون وارمت��ى احلار�س‬ ‫ال��دمن��ارك��ي ��س�ت�ي�ف��ان اندر�سن‬ ‫وق�ط�ع�ه��ا ق �ب��ل �أن ت �ع�بر اخلط‬ ‫(‪.)6‬‬ ‫و� �س��دد م��اري��و غ��وم�ي��ز كرة‬ ‫ف� ��وق ال �ع��ار� �ض��ة ب�ق�ل�ي��ل (‪،)13‬‬ ‫و�سجلت �أملانيا هدف ال�سبق بعد‬ ‫ّ‬ ‫رمية جانبية �إىل توما�س مولر‬ ‫ال � ��ذي �أك �م �ل �ه��ا ع��ر� �ض �ي��ة فاتت‬ ‫على ماريو غوميز وو�صلت �إىل‬

‫ل��وك��ا���س ب��ودول �� �س �ك��ي ال� ��ذي مل‬ ‫ي�ت�ه��اون يف متابعتها بيمناه يف‬ ‫قلب املرمى (‪ )19‬رافعا ر�صيده‬ ‫�إىل ‪ 44‬ه��دف��ا يف ‪ 100‬مباراة‬ ‫دولية‪.‬‬ ‫وردّت الدمنارك �سريعا من‬ ‫ركلة ركنية على ر�أ�س بندترن ثم‬ ‫متابعة ر�أ�سية من جانب ميكايل‬ ‫ك� ��رون‪-‬دي � �ل� ��ي يف ق �ل��ب مرمى‬ ‫م��ان��وي��ل ن��وي��ر (‪ )24‬م�سجال‬ ‫هدفه الثاين يف البطولة‪.‬‬ ‫وكاد الأملان ي�ضيفون الهدف‬ ‫ال �ث��اين م��ن رك �ل��ة ح ��رة ن ّفذها‬ ‫م�سعود �أوزي��ل وح ّولها احلار�س‬ ‫ال��دمن��ارك��ي �إىل رك �ن �ي��ة ن ّفذت‬ ‫ع �ل��ى ال �ق��دم ال �ي �� �س��رى لغوميز‬ ‫فارتطمت ب��الأر���ض ث��م بقدمه‬ ‫جم ��ددا وان �ح��رف��ت ع��ن القائم‬ ‫الأي�سر (‪ ،)23‬و�أطلق بودول�سكي‬ ‫ق��ذي �ف��ة ق ��وي ��ة م ��ن رك �ل ��ة حرة‬ ‫ع�ل��ى خ��ط امل�ن�ط�ق��ة ع�ل��ت قليال‬ ‫اخل�شبات (‪ ،)37‬و�أ�ضاع خ�ضرية‬ ‫فر�صة ه��دف بعد �أن �أت�ت��ه كرة‬ ‫مرتدة من �أحد املدافعني هدية‬ ‫ت��اب�ع�ه��ا ب�ت���س��رع ب�ج��ان��ب القائم‬ ‫الأي�سر (‪.)41‬‬ ‫و�ضاعت على الأملان فر�صة‬ ‫ج��دي��دة وج��دي��ة ب�ع��دم��ا ّ‬ ‫توغل‬ ‫غ��وم�ي��ز يف امل�ن�ط�ق��ة وه ��رب من‬ ‫ال��دف��اع وح� ��اول ال�ت���س��دي��د لكن‬ ‫الكرة طالت قليال وا�ستق ّرت يف‬ ‫�أح���ض��ان ان��در��س��ن امل��رمت��ي على‬ ‫الأر�ض (‪.)44‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت ب � ��داي � ��ة ال� ��� �ش ��وط‬ ‫ال �ث��اين �أق ��ل ��س��رع��ة م��ن الأول‪،‬‬

‫وحم� ��اوالت �أمل��ان�ي��ة م�ب� ّك��رة دون‬ ‫خطورة تذكر وارت��داد دمناركي‬ ‫ك��اد ي��أت��ي بهدف التقدم عندما‬ ‫و�صلت كرة عر�ضية �إىل كرون‪-‬‬ ‫ديلي داخل املنطقة �أطلقها بقوة‬ ‫فارتدت من �أ�سفل القائم الأمين‬ ‫(‪ ،)50‬وم ��رر الر� ��س ياكوب�سن‬ ‫ك��رة خ�ط��رة �إىل نيكي زميلينغ‬ ‫فو�صلت �إىل احل��ار���س الأمل ��اين‬ ‫نوير (‪.)56‬‬ ‫ون ��زل ��ت وت�ي��رة الأداء من‬ ‫اجلانبني بن�سبة كبرية‪ ،‬و�أخرج‬ ‫ل ��وف ��ص��اح��ب ال �ه��دف الأمل ��اين‬ ‫ب ��ودول� ��� �س� �ك ��ي ودف � � ��ع ب ��ان ��دري ��ه‬ ‫�شورله‪ ،‬ومرر غوميز كرة بينية‬ ‫خطرة داخل املنطقة الدمناركية‬ ‫ل�ك��ن م��ول��ر �سقط ع�ل��ى الأر� ��ض‬ ‫ومل يتم ّكن من متابعتها (‪،)65‬‬ ‫ووج ��ه يف ثاين‬ ‫وان �ف��رد ��ش��ورل��ه ّ‬ ‫مل�سة له للكرة ت�سديدة منحرفة‬ ‫ارمتى اندر�سن و�أبعدها ب�أطراف‬ ‫�أ�صابعه الي�سرى (‪ ،)67‬وح ّول‬ ‫ن��وي��ر ك ��رة زمي�ل�ي�ن��غ �إىل ركنية‬ ‫ل�ع�ب��ت ق���ص�يرة ومل ت���س�ف��ر عن‬ ‫�شيء (‪.)71‬‬ ‫ولعب لوف ورقته الهجومية‬ ‫الثانية ب�إخراج غوميز‪� ،‬صاحب‬ ‫‪� 3‬أهداف يف املباراتني ال�سابقتني‬ ‫وغري املوفق يف اللقاء‪ ،‬و�إ�شراك‬ ‫� �ص��اح��ب ال � ��ر�أ� � ��س التهديفية‬ ‫م�ي�رو�� �س�ل�اف ك � �ل� ��وزه‪ ،‬وطالب‬ ‫بندترن بركلة جزاء �إثر �سقوطه‬ ‫داخ � ��ل امل �ن �ط �ق��ة الأمل ��ان� �ي ��ة فلم‬ ‫يعره احلكم الإ�سباين كارلو�س‬ ‫ف�ي�لا��س�ك��و ك��ارب��اي��و �أيّ اهتمام‬

‫(‪.)76‬‬ ‫وارت � � � � � � ّد الأمل � � � � ��ان بهجمة‬ ‫معاك�سة بعد �ضغط دمناركي‪،‬‬ ‫و�أر�سل �شورله الكرة �إىل �سامي‬ ‫ّ‬ ‫فتخطته وو�صلت �إىل‬ ‫خ�ضرية‬ ‫املدافع بندر املنطلق من اخللف‬ ‫دف�ع�ه��ا ب �ق��وة يف ال���ش�ب��اك هدفا‬ ‫ثانيا لأملانيا (‪.)80‬‬ ‫وح���ص�ل��ت ال ��دمن ��ارك على‬ ‫ركلة ركنية تابعها القائد دانيال‬

‫�آغر بر�أ�سه فارتفعت كرته قليال‬ ‫فوق العار�ضة (‪ ،)83‬ونزل طوين‬ ‫كرو�س بدال من توما�س مولر‪،‬‬ ‫وكاد نوير يدفع ثمن خط�أ بعد‬ ‫�أن خ��رج م��ن منطقته ال�ستالم‬ ‫ك ��رة م��ن زم �ي��ل م��داف��ع �إذ كان‬ ‫يندترن على و�شك �أن يخطفها‬ ‫من بني قدميه (‪.)88‬‬ ‫وانتهت املباراة دون �أن ي�شهر‬ ‫احلكم كاربايو �أيّ بطاقة‪.‬‬

‫املباراة يف سطور‬ ‫املباراة‪� :‬أملانيا ‪ -‬الدمنارك ‪1-2‬‬ ‫املجموعة‪ :‬الثانية‬ ‫اجلولة‪ :‬الثالثة الأخرية‬ ‫الدور‪ :‬الأول‬ ‫امللعب‪ :‬ارينا (لفيف)‬ ‫اجلمهور‪� 30 :‬ألف متفرج‬ ‫ احلكم‪ :‬الإ�سباين كارلو�س فيال�سكو كاربايو‬‫الأهداف‪:‬‬ ‫ �أملانيا‪ :‬لوكا�س بودول�سكي (‪ )19‬والر�س بندر (‪)80‬‬‫ الدمنارك‪ :‬ميكايل كرون ديلي (‪)24‬‬‫الت�شكيلتان‪:‬‬ ‫ �أملانيا‪ :‬مانويل نوير‪ -‬الر�س بندر ومات�س هوملز وهولغر‬‫باد�شتوبر وفيليب الم و�سامي خ�ضرية وبا�ستيان �شفاين�شتايغر‬ ‫وتوما�س مولر (طوين كرو�س) وم�سعود اوزيل ولوكا�س بودول�سكي‬ ‫(اندريه �شورله) وماريو غوميز (مريو�سالف كلوزه)‪.‬‬ ‫املدرب‪ :‬يواكيم لوف‬ ‫ ال��دمن��ارك‪� :‬ستيفان اندر�سن‪ -‬الر���س ياكوب�سن و�سيمون‬‫كاير ودانيال اغر و�سيمون بول�سن ووليام كفي�ست ونيكي زمييلينغ‬ ‫(ك��ري���س�ت�ي��ان ب��ول���س��ن) وم��اي �ك��ل ك��رون‪-‬دي �ل��ي وي��اك��وب بول�سن‬ ‫(توبيا�ش ميكل�سن)‪ -‬وكري�ستيان اريك�سن ونيكال�س بندترن‪.‬‬ ‫املدرب‪ :‬مورتن اول�سن‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫بولندا‬ ‫أوكرانيا‬

‫كأس أوروبا‬ ‫‪2012‬‬

‫روبن يلمح إىل مشاكل داخلية‬ ‫يف صفوف هولندا‬

‫فان مارفيك قد ال ينجو من إخفاق هولندا‬ ‫خاركيف ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قد ال ينجو مدرب املنتخب الهولندي بريت‬ ‫فان مارفيك من �إخفاق املنتخب الربتقايل يف‬ ‫ك�أ�س �أوروبا ‪ 2012‬لكرة القدم‪ ،‬رغم �أنّه مرتبط‬ ‫بعقد حتى ع��ام ‪ ،2016‬بعد خ��روج��ه م��ن الدور‬ ‫الأول ب�ث�لاث ه��زائ��م‪ ،‬فقد �أم�ك��ن ال�شعور ليل‬ ‫الأح��د يف خاركيف بعد الهزمية �ضد الربتغال‪،‬‬ ‫�أنّ ثمة عهدا قد انتهى‪.‬‬ ‫وقال فان مارفيك بعد املباراة‪« :‬م�ستقبلي؟‬ ‫مل �أف ّكر يف املو�ضوع بعد‪ .‬خ�سرنا ثالث مباريات‬ ‫و�أنا م�صاب بخيبة �أمل‪ .‬كل ما ميكنني قوله هو‬ ‫�أنني مرتبط بعقد حتى ‪.»2016‬‬ ‫ويواجه املدرب ال�سابق لبورو�سيا دورمتوند‬ ‫الأمل ��اين وف�ي�ن��ورد ان�ت�ق��ادات وا�سعة حاليا‪ ،‬بعد‬ ‫�سنتني م��ن اكت�سابه ت��أي�ي��دا لنجاحه يف قيادة‬ ‫منتخب بالده �إىل نهائي ك�أ�س العامل ‪ 2010‬التي‬ ‫�أقيمت يف جنوب �إفريقيا‪.‬‬ ‫ويف ‪ ،2012‬ق �دّم الهولنديون �أ� �س��و�أ نتيجة‬ ‫لهم يف ك�أ�س �أوروبا لكرة القدم‪� ،‬إذ منيوا بثالث‬ ‫هزائم ومل يحرزوا �أيّ نقطة‪.‬‬ ‫ف�م�ن��ذ �إح ��رازه ��م اللقب‬ ‫الأوروب� ��ي ع��ام ‪،1988‬‬ ‫و�صل الهولنديون‬ ‫�إىل ن�صف نهائي‬ ‫امل���س��اب�ق��ة ثالث‬ ‫م��رات (‪،1992‬‬ ‫‪2 0 0 0‬‬ ‫و ‪)2 0 0 4‬‬ ‫وم� � ��رت �ي ��ن‬ ‫�إىل رب� ��ع‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي‬ ‫( ‪1996‬‬ ‫و ‪،)2008‬‬ ‫و مل‬ ‫يخرجوا‬ ‫م � � � � � � � � ��ن‬

‫خاركيف ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫املّح جناح منتخب هولندا‬ ‫اريني روبن �إىل وجود م�شاكل‬ ‫داخ� � � � ��ل � � �ص � �ف� ��وف املنتخب‬ ‫ال �ه��ول �ن��دي ال� ��ذي و ّدع ك�أ�س‬ ‫�أوروب ��ا ‪ 2012‬يف ال ��دور الأول‬ ‫ب �ع��د ت �ع � ّر� �ض��ه ل �ث�لاث هزائم‬ ‫م �ت �ت��ال �ي��ة �أم� � � ��ام ال� ��دمن� ��ارك‬ ‫� �ص �ف��ر‪ ،1-‬و�أم � ��ام �أمل��ان �ي��ا ‪2-1‬‬ ‫و�أم� � ��ام ال�ب�رت �غ��ال بالنتيجة‬ ‫ذاتها‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب الهولندي‬ ‫�أح��د �أب ��رز املر�شحني لإحراز‬ ‫ال �ل �ق��ب �إىل ج��ان��ب �إ�سبانيا‬ ‫حاملة اللقب وبطلة العامل‬ ‫و�أمل ��ان� �ي ��ا‪ ،‬خ �� �ص��و� �ص��ا ب �ع��د �أن‬ ‫�سجلت ‪ 37‬هدفا يف الت�صفيات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بيد �أ ّن��ه ق �دّم عرو�ضا خم ّيبة‬ ‫ومني بثالث هزائم‪.‬‬ ‫ول� ��دى �� �س� ��ؤال روب� ��ن عن‬ ‫�أ� �س �ب��اب ظ �ه��ور ف��ري�ق��ه ب�شكل‬ ‫�سيء يف النهائيات القارية قال‪:‬‬ ‫«لقد خ�سرنا ثالث مرات‪ ،‬وهو‬ ‫�أمر من ال�صعب تق ّبله‪ .‬نكاد ال‬ ‫جنر�ؤ على النظر �إىل �أنف�سنا‬ ‫يف امل ��ر�آة‪ .‬لقد ف�شلنا جميعا‪.‬‬ ‫من ال�صعب �إي�ج��اد تف�سريات‬ ‫ملا ح�صل»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪« :‬يف امل� �ب ��اراة �ضد‬ ‫ال�برت �غ��ال ب��د�أن��ا ب�شكل جيد‬ ‫ل �ك��ن �� �س ��رع ��ان م ��ا ن �� �س �ي �ن��ا يف‬ ‫ت �ط��وي��ر م �� �س �ت��وان��ا‪ .‬ح�صلت‬ ‫�أم� � � ��ور ك� �ث �ي�رة ب�ي��ن خمتلف‬ ‫�أف��راد الفريق وراء الكوالي�س‬ ‫و�سنبقيها بيننا»‪.‬‬ ‫وال � �ش��ك ب� � � ��أنّ الهزائم‬ ‫ال � � �ث �ل ��اث ر� � �س � �م� ��ت ع�ل�ام ��ة‬ ‫ا�ستفهام ح��ول م�صري املدرب‬ ‫ب �ي�رت ف� ��ان م��ارف �ي �ي��ك ال ��ذي‬ ‫م ��دد ع �ق��ده ح�ت��ى ع ��ام ‪،2016‬‬ ‫حتى �أنّ ق��ائ��د ال�ف��ري��ق مارك‬ ‫ف��ان بومل وه��و �صهر املدرب‪،‬‬ ‫اع� �ت�ب�ر �أنّ خ � �ي� ��ارات امل � ��درب‬ ‫�أث��ارت عالمات ا�ستفهام‪ ،‬لكن‬ ‫وي�سلي �سنايدر يعترب �أنّ فان‬ ‫مارفييك هو الرجل املنا�سب‬ ‫لقيادة املنتخب «الربتقايل»‬ ‫يف ال �ف�ترة ال �ق��ادم��ة‪ ،‬وق ��ال يف‬ ‫هذا ال�صدد‪« :‬هل يتعينّ علينا‬ ‫اال�ستمرار مع ف��ان مارفيك؟‬ ‫مل��ا ال؟ �أن� ��ا �أق � ��ول ن �ع��م‪ ،‬يجب‬ ‫اال�ستمرار معه»‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح‪« :‬ق �ب��ل �سنتني‬ ‫�� �س ��ارت الأم � � ��ور ب �� �ش �ك��ل جيد‬ ‫وبلغنا امل�ب��اراة النهائية‪ .‬لكن‬ ‫ه� ��ذه امل � ��رة مل ت �� �س��ر الأم � ��ور‬ ‫ك� �م ��ا ن �� �ش �ت �ه��ي‪ .‬ل� �ق ��د �أث� �ب ��ت‬ ‫�أ ّن� ��ه مي�ل��ك ال �ق ��درة ع�ل��ى ّ‬ ‫حل‬ ‫امل�شاكل الداخلية بالطريقة‬ ‫ال�صحيحة»‪.‬‬ ‫وكانت بوادر �أزمة ظهرت‬

‫‪23‬‬

‫الدور الأول �سوى مرة عام ‪.1980‬‬ ‫وب��دا فان مارفيك خالل امل�ؤمتر ال�صحايف‬ ‫ال��ذي ت�لا امل �ب��اراة ليل الأح ��د‪� ،‬أك�ث�ر ا�سرتخاء‬ ‫من لقاءاته ال�سابقة مع ال�صحافيني‪ ،‬قائال �أنّه‬ ‫«يتح ّمل م�س�ؤولية» اخل�سارة ‪� 2-1‬أمام الربتغال‪،‬‬ ‫ال�ت��ي �أدّت �إىل خ ��روج املنتخب ال�ه��ول�ن��دي من‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫و�أ�شار فان مارفيك �إىل �أنّه مل يحظ بالوقت‬ ‫للتفكري مب�ستقبله‪ ،‬م��ذك��را ب ��أنّ عقده ي�ستمر‬ ‫حتى ‪ .2016‬وق�ب��ل ث�لاث��ة �أي ��ام م��ن امل �ب��اراة مع‬ ‫املنتخب الربتغايل‪� ،‬أ ّك��د االحت��اد الهولندي �أنّ‬ ‫ف��ان مارفيك �سي�ستمر يف تدريب املنتخب بعد‬ ‫ك�أ�س �أوروبا «مهما جرى»‪.‬‬ ‫لكن الأمر قابل لل�شك‪ ،‬فالثقة انعدمت بني‬ ‫املدير الفني وعدد من الالعبني‪ ،‬وال �سيما منهم‬ ‫كال�س يان هونتيالر ورافايل فان در فارت‪ .‬ويف‬ ‫هولندا‪ ،‬ي�شري عدد من املراقبني وال�صحف �إىل‬ ‫قرب رحيل «برتي»‪.‬‬ ‫«م�صاب باخليبة والغ�ضب» لكونه الالعب‬ ‫ال �ث ��اين يف خ� �ي ��ارات امل � ��درب ال �ه �ج��وم �ي��ة خلف‬ ‫روب�ين فاب بر�سي‪ ،‬عرفت العالقة بني املهاجم‬ ‫هونتيالر وفان مارفيك توترا ونزاعا‪.‬‬ ‫� ّأم� ��ا ف ��ان در ف� ��ارت‪ ،‬ف�لاح��ظ �أنّ للمدرب‬ ‫«خ �ي��ارات��ه خ�ل�ال ال �ب �ط��ول��ة‪ ،‬و�أن � ��ا ل���س��ت جزءا‬ ‫منها»‪ .‬من جهته‪ ،‬انتقد وي�سلي �سنايدر بطريقة‬ ‫غ�ير مبا�شرة الأح ��د خ �ي��ارات امل ��درب‪ّ ،‬‬ ‫مف�ضال‬ ‫«االحتفاظ بر�ؤيته التكتيكية للأمور»‪ّ � .‬أما قائد‬ ‫املنتخب مارك فان بومل فاعترب �أنّ خيارات فان‬ ‫مارفيك «كانت قابلة لالنتقاد»‪.‬‬ ‫ك �م��ا � �ص � ّرح اري� ��ن روب� ��ن وف� ��ان ب��وم��ل بعد‬ ‫اخل�سارة �ضد الربتغال �أنّ بع�ض الأمور حدثت‬ ‫يف غ� ��رف ت �ب��دي��ل امل�ل�اب ����س وي �ج��ب معاجلتها‬ ‫داخليا‪ .‬ومل يكن وا�ضحا ما �إذا كان فان مارفيك‬ ‫ال�شخ�ص ال��ذي �سيتولىّ ح� ّ�ل ه��ذه ال�صراعات‪،‬‬ ‫رغ��م �أنّ �سنايدر «ال يجد �سببا» ل�ع��دم املتابعة‬ ‫معه‪.‬‬

‫الصحف الربتغالية‬ ‫تكيل املديح لرونالدو‬ ‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫كالت ال�صحف الربتغالية امل��دي��ح لنجم املنتخب‬ ‫كري�ستيانو رونالدو مل�ساهمته الفعالة يف بلوغ فريقه‬ ‫ال��دور رب��ع النهائي من ك�أ�س �أوروب��ا ‪ 2012‬بت�سجيله‬ ‫الهدفني يف مرمى هولندا يف املباراة التي انتهت بفوز‬ ‫الربتغال ‪.1-2‬‬ ‫وق ��ال ��ت «اب� � � ��وال»‪« :‬ب ��رت �غ ��ال ك �ب�ي�ر‪ ،‬رون ��ال ��دو‬ ‫عمالق»‪ ،‬و�أ�ضافت‪« :‬بوجود رونالدو بهذه الطينة‬ ‫ال �أح��د ي�ستطيع �إي�ق��اف ال�برت�غ��ال»‪ ،‬وا�صفة جنم‬ ‫ريال مدريد ب�أنّه «رائع و�ساحر»‪.‬‬

‫داخ� � � � ��ل � � �ص � �ف� ��وف املنتخب‬ ‫الهولندي يف الأ��س�ب��وع الأول‬ ‫م��ن ال �ب �ط��ول��ة ب �ع��د �أن �سمح‬ ‫االحت� � ��اد ال �ه��ول �ن��دي جلميع‬ ‫العبيه بلقاء رجال ال�صحافة‪،‬‬ ‫لكنه منع ذل��ك على املهاجم‬ ‫ك�لا���س ي ��ان ه��ون�ت�ي�لار الذي‬ ‫كان لعب احتياطيا يف املباراة‬ ‫الأوىل‪.‬‬

‫وك � ��ان ه��ون �ت �ي�لار ه ��داف‬ ‫ال� ��دوري الأمل� ��اين بر�صيد ‪29‬‬ ‫هدفا يف �صفوف �شالكه‪� ،‬أعرب‬ ‫ع ��ن غ �� �ض �ب��ه ل� �ع ��دم �إ� �ش ��راك ��ه‬ ‫�أ�سا�سيا يف املباراة الأوىل �ضد‬ ‫الدمنارك‪ ،‬حيث ّ‬ ‫ف�ضل املدرب‬ ‫ب�ي��رت ف� ��ان م��ارف �ي �ي��ك ال ��زج‬ ‫مب�ه��اج��م ار��س�ن��ال روب�ي�ن فان‬ ‫ب�ير� �س��ي‪ ،‬ل �ك��ن الأخ�ي��ر �أه ��در‬

‫الصحافة الروسية‬ ‫لم ترحم منتخبها‬ ‫مو�سكو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مل ترحم ال�صحافة الرو�سية ال�صادرة‬ ‫�أم�س االثنني م��درب منتخبها الهولندي‬ ‫دي ��ك �أدف ��وك ��ات والع �ب �ي��ه ب �ع��د «اخل�سارة‬ ‫املخزية» �أم��ام اليونان (�صفر‪ )1-‬ال�سبت‪،‬‬ ‫وال �ت��ي �أدّت �إىل خ ��روج ال��رو���س م��ن ك�أ�س‬ ‫�أوروبا ‪ 2012‬لكرة القدم‪.‬‬ ‫وك�ت�ب��ت �صحيفة «ت �ف��وي دن»‪« :‬لقد‬ ‫ك���س��رمت ق�ل��وب�ن��ا»‪ ،‬و�أرف �ق��ت مقالها بر�سم‬ ‫ك��اري �ك��ات��وري ي�ظ�ه��ر ��ش�ي�ط��ان�ين يطهوان‬ ‫العبي املنتخب واملدرب‪.‬‬ ‫وع �ن��ون��ت ��ص�ح�ي�ف��ة «مو�سكوف�سكي‬ ‫ك��وم �� �س��وم��ول �ي �ت ����س» ال �ي��وم �ي��ة ال�شعبية‬ ‫بر�سالة موجزة �إىل الالعبني العائدين‪:‬‬ ‫«�أوغ��اد»‪ ،‬بينما �أ�سفت �صحيفة «�سوفت�سكي‬ ‫�سبور» الريا�ضية لكون املنتخب «م�ضيعة‬ ‫للم�ساحة»‪.‬‬ ‫و� �ص � ّب ��ت «ت� �ف ��وي دن» ج� ��ام غ�ضبها‬ ‫على �أدف��وك��ات‪ ،‬ال��ذي من املقرر �أن ينتقل‬ ‫بعد ك��أ���س �أوروب� ��ا �إىل ت��دري��ب ايندهوفن‬ ‫ال� �ه ��ول� �ن ��دي‪ .‬ون� ��� �ش ��رت ال �� �ص �ح �ي �ف��ة على‬ ‫�صفحتها الأوىل � �ص��ورة ل �ل �م��درب �أثناء‬ ‫املباراة‪ ،‬مرفقة بعبارة «اذهب �إىل ال�شيطان‬ ‫ي��ا ادف ��وك ��ات!»‪ .‬ك��ذل��ك ات�ه�م��ت الالعبني‬ ‫بافتقاد الرغبة يف الفوز‪ ،‬قائلة �أ ّنهم «مل‬ ‫يفكروا بحظوة وطنهم الأم يف كرة القدم‪،‬‬ ‫ب��ل ب��ال �ع�لاوات ال�ت��ي �سينالونها»‪ .‬وخذل‬ ‫الالعبون امل�شجعني الذين انتقلوا ملتابعة‬ ‫امل �ب��اري��ات يف ب��ول �ن��دا‪ ،‬اخل���ص��م التاريخي‬ ‫لرو�سيا‪ ،‬حيث �أدّت املواجهات مع امل�شجعني‬ ‫الآخرين �إىل توقيف ‪� 180‬شخ�صا‪ ،‬و�أ�ضافت‬

‫«تفوي دن»‪« :‬عندما يخاطر امل�شجعون بكل‬ ‫�شيء لئ ّ‬ ‫ال يرتكوكم وحيدين يف مالعب‬ ‫عدائية‪ ،‬ال حق لديكم باخل�سارة لأيّ �سبب‪،‬‬ ‫وال �سيما بهذه الطريقة امل�شينة»‪.‬‬ ‫ومن الالعبني الذين ا�ستقبلوا بربودة‬ ‫م�ساء الأحد لدى عودتهم‪ ،‬تع ّر�ض املخ�ضرم‬ ‫ان � ��دري ار� �ش��اف�ي�ن ل�لان �ت �ق��ادات الأق�سى‪.‬‬ ‫وكتبت «مو�سكوف�سكي كوم�سوموليت�س»‪:‬‬ ‫«ت�صرفاته يف امللعب ال تظهر تلك�ؤه فقط‪،‬‬ ‫فهو ك��ان دائ��م التلك�ؤ‪ ،‬بل امل�ستوى الأدنى‬ ‫م��ن ت��وق�ع��ات��ه‪ .‬وع�ل��ى وج��ه ال��دق��ة‪ ،‬انعدام‬ ‫مما �سيقدمه»‪.‬‬ ‫التوقع ّ‬ ‫و�أط�ل�ق��ت «كوم�سومول�سكايا برافدا»‬ ‫على املنتخب كنية «�أجداد بورانوف�سكيي»‪،‬‬ ‫ن�سبة �إىل فرقة من اجل��دات مثلن رو�سيا‬ ‫ه� ��ذه ال �� �س �ن��ة يف م���س��اب�ق��ة «يوروفيجن»‬ ‫الفنية‪.‬‬ ‫وك� ��ان ك� ��أ� ��س �أوروب � � ��ا ‪�« 2012‬صفحة‬ ‫ق��امت��ة» يف ال�ت��اري��خ ال�ك��روي ال��رو��س��ي وفق‬ ‫�صحيفة الأع�م��ال اليومية «كومر�سانت»‪،‬‬ ‫ال�ت��ي �أ� �ش��ارت �إىل �أنّ رو��س�ي��ا «ك��ان��ت بطلة‬ ‫فقط مبعيار التغطية الإعالمية لالعبيها‬ ‫وم�شجعيها‪ ،‬وح�ت��ى ه��ذه التغطية كانت‬ ‫�سلبية»‪.‬‬ ‫و�أع��رب وزي��ر الريا�ضة فيتايل موتكو‬ ‫�أم ����س ع��ن «خ�ي�ب��ة �أم ��ل م� ��رة»‪ ،‬م���ش�يرا يف‬ ‫الوقت نف�سه �إىل �أنّ الالعبني «بذلوا �أف�ضل‬ ‫م��ا ل��دي �ه��م»‪ .‬وق ��ال ل�صحيفة «�سبورت�س‬ ‫اك �� �س�بر���س» ال �ي��وم �ي��ة‪« :‬ك ��ل � �ش��يء مزعج‬ ‫ويثري احلنقة‪ .‬ال ميكنني القول �أنني �ألوم‬ ‫الالعبني على �أيّ �شيء‪..‬قاتلوا ب�أق�صى ما‬ ‫ميكنهم»‪.‬‬

‫العديد من الفر�ص يف املباراة‬ ‫ال �ت��ي خ �� �س��ره��ا ف��ري �ق��ه �أم� ��ام‬ ‫الدمنارك �صفر‪.1-‬‬ ‫كما �أنّ رافايل فان در فارت‬ ‫�أعلن �أك�ثر من م��رة عن عدم‬ ‫ر��ض��اه للجلو�س على مقاعد‬ ‫الالعبني االحتياطيني‪.‬‬ ‫وامل� �ن� �ت� �خ ��ب ال� �ه ��ول� �ن ��دي‬ ‫لي�س غريبا عن الأزمات التي‬

‫تع�صف ب�صفوفه يف البطوالت‬ ‫ال� �ك�ب�رى‪ ،‬ف�ق��د ح���ص��ل الأم ��ر‬ ‫يف ك� ��أ� ��س �أوروب� � � ��ا ع� ��ام ‪1996‬‬ ‫ع �ن��دم��ا �أب �ع��د امل � ��درب �آن� ��ذاك‬ ‫غو�س هيدينك ادغارد دافيدز‬ ‫لأ�سباب م�سلكية‪ ،‬ثم حني كان‬ ‫ال��ود مفقودا بني رود خوليت‬ ‫واملدرب ديك ادفوكات يف ك�أ�س‬ ‫العامل ‪.1994‬‬

‫وتابعت‪« :‬ر ّد رونالدو‬ ‫ك �ب �ط��ل وك � ��ان حا�سما»‪،‬‬ ‫م� ��� �ش�ي�رة �إىل �أ ّن� � � ��ه �أول‬ ‫ي�سجل يف خم�س بطوالت كربى‬ ‫الع��ب برتغايل ّ‬ ‫خمتلفة‪ ،‬م�ؤكدة �أنّ جنم الكرة الربتغالية حتدّى‬ ‫بذلك جميع جنوم الكرة يف تاريخ البالد‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬قالت �صحيفة «ريكورد»‪« :‬جنمة‬ ‫املجرة ومنتخب عمالقة»‪ ،‬وا�صفة �أداء رونالدو‬ ‫والفريق عموما ال��ذي قلب تخ ّلفه �صفر‪� 1-‬إىل‬ ‫‪.1-2‬‬ ‫و�أ�ضافت حتت عنوان عري�ض‪�« :‬إليكم الر ّد‬ ‫تف�ضلوا» �إىل جانب �صورة لرونالدو وك�أنها تر ّد‬

‫م��ن قبله ع�ل��ى االن �ت �ق��ادات ال�ت��ي ت�ع� ّر���ض ل�ه��ا يف‬ ‫املباراة الثانية يف دور املجموعات �ضد الدمنارك‪،‬‬ ‫عندما قدّم �أداء خميبا و�أ�ضاع فر�صتني �سهلتني‬ ‫للت�سجيل‪.‬‬ ‫واعتربت �صحيفة «كوريو دا مانيا» ال�شعبية‬ ‫�أنّ «�سحر رونالدو ع�صر الربتقال»‪.‬‬ ‫� ّأم ��ا «ب��ول�ي�ك��و» ف��اع�ت�برت �أنّ «رون��ال��دو دخل‬ ‫�أج��واء ك�أ�س �أوروب��ا وجنحت الربتغال يف ّ‬ ‫تخطي‬ ‫جم �م��وع��ة امل� ��وت ب�ب�راع ��ة»‪ ،‬وو� �ص �ف��ت رون ��ال ��دو‬ ‫«بالإع�صار»‪ ،‬معتربة �أ ّنه «�أ�سكت جميع منتقديه‬ ‫بت�سجيله ه��دف�ين وتقدميه �أداء رائ�ع��ا ي�ستحق‬ ‫على �إثره �إحراز الكرة الذهبية»‪.‬‬

‫الصحافة األملانية مرتاحة لتأهل منتخب بالدها‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أب� � � � ��دت ال� ��� �ص� �ح ��ف الأمل� ��ان � �ي� ��ة‬ ‫ارتياحها لت�أهل منتخب بالدها �إىل‬ ‫ال ��دور رب��ع النهائي لبطولة ك�أ�س‬ ‫�أوروب��ا ‪ 2012‬لكرة القدم بعد فوزه‬ ‫على الدمنارك ‪ 1-2‬الأحد‪.‬‬ ‫وعنونت �صحيفة «�سوديت�شيه‬ ‫ت � �� � �س� ��اي � �ت� ��ون� ��غ» ع� � �ل � ��ى م ��وق� �ع� �ه ��ا‬ ‫الإلكرتوين‪�« :‬أملانيا حترز النهائي‬ ‫الأول»‪ .‬ورغ��م �أ ّن الالعبني رفعوا‬ ‫�سواعدهم يف نهاية املباراة احتفاال‪،‬‬ ‫�إ ّال �أ ّن�ه��م خ��رج��وا �سريعا م��ن �أر�ض‬ ‫امللعب �إىل غ��رف تبديل املالب�س‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة البافارية‪:‬‬ ‫«يعرفون �أ ّنهم مل يبدعوا يف فوزهم‬ ‫الذي نالوه بعد مناف�سة قوية �ضد‬ ‫الدمنارك»‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت �ه��ا‪ ،‬ك �ت �ب��ت ج��ري��دة‬ ‫«كيكر» الريا�ضية‪« :‬و�ضع بندر حدا‬ ‫للرق�صة ال���ص�ع�ب��ة»‪ ،‬يف �إ� �ش��ارة �إىل‬ ‫ه��دف ال�ظ�ه�ير الأمي ��ن ال ��ذي منح‬ ‫«املان�شافت» تقدما حا�سما قبل ‪10‬‬ ‫دقائق من نهاية املباراة‪.‬‬ ‫وك�ت�ب��ت «ب�ي�ل�ي��د»‪« :‬ال�ل�ع�ن��ة‪ ،‬كم‬ ‫ارتعدنا‪ ،‬يوغي»‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل مدرب‬ ‫املنتخب يواكيم لوف‪.‬‬ ‫و�أ�شارت «�سوديت�شه ت�سايتونغ»‬ ‫�إىل �أ ّن � ��ه ك ��ان يف �إم� �ك ��ان املنتخب‬ ‫الدمناركي الذي عادل النتيجة بعد‬ ‫دقائق من افتتاح الأمل��ان الت�سجيل‪،‬‬ ‫�أن ي�ع�ي��د الأخ�ي��ر �إىل ب �ل�اده رغم‬ ‫ف��وزه يف امل�ب��ارت�ين الأول �ي�ين اللتني‬

‫خا�ضهما‪ ،‬يف ما لو جنح يف التقدم‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة‪« :‬لكن �أملانيا‬ ‫جنحت يف االختبار» ال��ذي واجهته‬ ‫ليل الأحد‪ ،‬وذكرت �أ ّن املنتخب جمع‬ ‫يف ال ��دور الأول ‪ 9‬ن�ق��اط م��ن ت�سع‬ ‫مم�ك�ن��ة يف امل�ج�م��وع��ة الأ� �ص �ع��ب يف‬ ‫البطولة‪ .‬ومل تخفِ «بيلد» فرحتها‬ ‫بخروج املنتخب الهولندي‪ ،‬و�صيف‬ ‫ب�ط��ل ال �ع��امل وامل�ن��اف����س التاريخي‬ ‫لل��أمل��ان‪ ،‬م��ن امل�ج�م��وع��ة نف�سها يف‬ ‫ال� ��دور الأول م��ن دون �إح � ��راز �أيّ‬ ‫نقطة‪ ،‬علما �أ ّنها املرة الأوىل يحقق‬ ‫فيها «املان�شافت» ث�لاث انت�صارات‬ ‫يف ال��دور الأول خ�لال ‪ 11‬م�شاركة‬ ‫متتالية يف بطولة �أوروبا‪.‬‬

‫لوف يتوقع لقاء‬ ‫�صعبا مع اليونان‬ ‫ويف ذات ال�سياق ت��و ّق��ع مدرب‬ ‫املنتخب الأمل��اين يواكيم لوف لقا ًء‬ ‫�صعباً مع اليونان يف ربع النهائي‪.‬‬ ‫واحتفل الظهري الأمين الر�س‬ ‫ب �ن��در مب �ب��ارات��ه ال��دول �ي��ة الأوىل‬ ‫�أ�سا�سيا‪ ،‬بت�سجيل هدف الفوز لأملانيا‬ ‫قبل ‪ 10‬دقائق من نهاية املباراة‪.‬‬ ‫وبعد ت�صدره «جمموعة املوت»‬ ‫ب�ث�لاث��ة ان�ت���ص��ارات �أم ��ام الربتغال‬ ‫وه ��ول � �ن ��دا وال � � ��دمن � � ��ارك‪ ،‬ي ��واج ��ه‬ ‫املنتخب بقيادة لوف‪ ،‬اليونان التي‬ ‫ح ّلت ثانية يف املجموعة الأوىل‪ ،‬يف‬ ‫مباراة الدور ربع النهائي التي تقام‬

‫اجلمعة يف غدان�سك‪ ،‬التي اتخذها‬ ‫املنتخب الأمل ��اين ق��اع��دة ل��ه خالل‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ل� ��وف‪� �« :‬ض��د اليونان‪،‬‬ ‫� �س �ت �ك��ون امل� �ب ��اراة خم�ت�ل�ف��ة متاما‪.‬‬ ‫�ستكون �صعبة‪ ،‬فاليونانيون يقدمون‬ ‫�أ��س�ل��وب��ا ق��ري�ب��ا �إىل الدمناركيني‪،‬‬ ‫وه��م خ�ط��رون يف ال�ه�ج��وم و�أقوياء‬ ‫يف الدفاع»‪� .‬أ�ضاف‪« :‬نحتاج �إىل �أن‬ ‫نكون �أف�ضل قليال يف الهجوم‪ ،‬لكننا‬ ‫فزنا يف ثالث مباريات �صعبة ولن‬ ‫ن���ض�ط��ر �إىل ال���س�ف��ر خل��و���ض ربع‬ ‫النهائي»‪.‬‬ ‫و�أم� ��� �ض ��ى امل �ن �ت �خ��ب الأمل� � ��اين‬ ‫غالبية وقته يف البطولة يف االنتقال‬

‫م��ن غ��دان���س��ك ��ش�م��ال ب��ول �ن��دا‪� ،‬إىل‬ ‫�أوك ��ران �ي ��ا ح �ي��ث �أق �ي �م��ت مباريات‬ ‫الدور الأول للمجموعة‪.‬‬ ‫وخا�ض بندر‪ ،‬البالغ ‪ 23‬عاما‪،‬‬ ‫م�ب��ارات��ه ال��دول�ي��ة التا�سعة بعدما‬ ‫خا�ض مبارته الأوىل يف لقاء ودي‬ ‫مع بولندا يف �أي�ل��ول املا�ضي انتهى‬ ‫بالتعادل ‪ ،2-2‬م��ع الإ� �ش��ارة �إىل �أ ّن‬ ‫�شقيقه ال �ت��و�أم ��س�ف��ن‪ ،‬ال ��ذي يلعب‬ ‫مع بورو�سيا دورمتوند‪ ،‬ا�ستعبد من‬ ‫الت�شكيلة النهائية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب �ن��در جن��م ف��ري��ق باير‬ ‫ل �ي �ف��رك��وزن‪« :‬ب �غ ��� ّ�ض ال �ن �ظ��ر عن‬ ‫ال �ه��دف‪ ،‬ك��ان ي��وم��ا رائ �ع��ا بالن�سبة‬ ‫�إ ّ‬ ‫يل‪ .‬كانت م�شاركتي الأوىل يف ك�أ�س‬ ‫و�سجلت ه��دف ال�ف��وز الذي‬ ‫�أوروب ��ا ّ‬ ‫�أهّلنا �إىل ربع النهائي‪� .‬س�أذكر هذا‬ ‫اليوم لوقت طويل جدا»‪.‬‬ ‫واح �ت �ف��ل ل��وك��ا���س بودول�سكي‬ ‫مبباراته املئة مع املنتخب الأملاين‬ ‫بت�سجيله الهدف الأول يف الدقيقة‬ ‫ي�سجل ميكايل كرون‪-‬‬ ‫‪ ،19‬قبل �أن ّ‬ ‫ديهلي هدف التعادل للدمنارك بعد‬ ‫‪ 5‬دق��ائ��ق‪ .‬وق��ال بودول�سكي املنتقل‬ ‫�إىل ار�سنال الإنكليزي‪« :‬الو�صول‬ ‫�إىل ال��دور ربع النهائي كان الأهم‪.‬‬ ‫ك��ان��ت م� �ب ��اراة خ�ي���ض��ت ب �ق��وة �ضد‬ ‫خ�صم جيد»‪� .‬أ�ضاف‪« :‬ك��ان الهدف‬ ‫مم�ي��زا بالن�سبة �إ ّ‬ ‫يل لأن�ن��ي �سددت‬ ‫ب��ال�ق��دم ال�ي�م�ن��ى‪ .‬ن�ح��ن م�سرورون‬ ‫لأن� �ن ��ا ف��زن��ا يف امل� �ب ��اري ��ات الثالث‬ ‫ونتط ّلع �إىل التح�ضري ب�شكل جدي‬ ‫ملباراة اليونان»‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )19‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1983‬‬

‫�أول مالكم ميثل الأردن يف الأوملبياد‬

‫الشوط الثالث‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫درويش‪ :‬شعوري يف التأهل ال يمكن وصفه‬ ‫عمان ‪ -‬د‪.‬ماجد ع�سيلة‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫مل ت �ك��ن م �� �ش��اع��ر الفخر‬ ‫واالع � � �ت� � ��زاز ال� �ت ��ي يختزنها‬ ‫املالكم الذهبي �إيهاب دروي�ش‬ ‫ع��ادي��ة‪ ،‬ف��الإجن��از ال��ذي حققه‬ ‫يف الت�أهيل �إىل دورة الألعاب‬ ‫الأومل �ب �ي��ة يف ل �ن��دن ‪ ،2012‬مل‬ ‫ي�سبقه �إليه العب �أردين �آخر‬ ‫ع�بر ت��اري��خ اللعبة‪ ،‬فالت�أهيل‬ ‫الذي وقفت خلفه جهود كبرية‬ ‫م��ن اللجنة الأومل �ب �ي��ة واحتاد‬ ‫ال�ل�ع�ب��ة‪ ،‬مل ي�ك��ن �سهال نظري‬ ‫ق ��وة امل �ن��اف �� �س��ة يف االحت � ��ادات‬ ‫الآ�سيوية‪ ,‬وثمرة لرحلة جهد‬ ‫وت� �ع ��ب ك �ب�ي�ري ��ن‪ ،‬م ��ن خالل‬ ‫امل �� �ش��ارك��ة يف خ�م����س حمطات‬ ‫ت�أهيلية �شارك فيها منذ العام‬ ‫‪ 2007‬وحتى جناحه يف خطف‬ ‫ال�ب�ط��اق��ة ال�غ��ال�ي��ة ق�ب��ل �أربعة‬ ‫�أ� �ش �ه��ر‪ ،‬ويف ك��ل حم�ط��ة كانت‬ ‫رائ �ح��ة ال�ت��أه�ي��ل ت �ق�ترب منه‬ ‫حتى حقق الإجناز‪.‬‬

‫يقول دروي�ش الذي يلعب‬ ‫يف وزن ‪ 81‬ك �غ��م �أنّ �شعوره‬ ‫يف ال�ت��أه�ي��ل ال مي�ك��ن و�صفه‪,‬‬ ‫ف�ح�ل��م ال��ري��ا� �ض��ي ال �ك �ب�ير �أن‬ ‫ي���ش��ارك يف الأل �ع��اب الأوملبية‬ ‫�إىل جانب نخبة �أبطال العامل‪،‬‬ ‫والأوملبياد هي املحطة الأخرية‬ ‫التي يطمح �أن يبلغها الأبطال‪،‬‬ ‫ب�ع��د �أن يحقق �إجن� ��ازات على‬ ‫ال�صعيد الإقليمي‪ ,‬وهو ما كان‬ ‫حققه يف ال���س�ن��وات الأخ�ي�رة‪،‬‬ ‫ح�ي�ن اع �ت �ل��ى ق �م��ة البطوالت‬ ‫الآ� �س �ي��وي��ة وامل ��رك ��ز اخلام�س‬ ‫عامليا‪ ،‬ليغدو حلمه الأك�بر يف‬ ‫احل�صول على مركز متقدم يف‬ ‫الأوملبياد املقبل‪.‬‬ ‫رحلة دروي����ش م��ع ريا�ضة‬ ‫«ال�ف��ن النبيل» مل تكن �سهلة‬ ‫�أو مفرو�شة بالورد‪ ,‬فالريا�ضة‬ ‫ال � �ت� ��ي ع �� �ش �ق �ه��ا م� �ن ��ذ ال� �ع ��ام‬ ‫‪ 1997‬ب �ت��وج �ي��ه م ��ن �شقيقه‬ ‫الأك�ب�ر «ف ��رج»‪ ،‬و�إ��ش��راف��ه على‬ ‫ت��دري�ب��ات��ه وع �م��ره ال يتجاوز‬ ‫‪ 11‬عاما‪� ،‬سرعان ما �أ�صبحت‬

‫بداية الطريق لدخوله رحلة‬ ‫ال� � �ب� � �ط � ��والت ال � � �ك �ب ��رى‪ ،‬ويف‬ ‫م�ق��دم�ت�ه��ا ب �ط��ول��ة ال �ع��امل يف‬ ‫�شيكاغو ‪ 2007‬وال �ت��ي ح�صل‬ ‫ف�ي�ه��ا ع �ل��ى امل ��رك ��ز اخلام�س‪,‬‬ ‫وح�صوله ك��اول الع��ب �أردين‬ ‫ع �ل��ى ت���ص�ن�ي��ف ع��امل��ي واملركز‬ ‫الثاين ع�شر يف ال��وزن الثقيل‬ ‫و� � �ص� ��وال �إىل ب� �ل ��وغ �أومل� �ب� �ي ��اد‬ ‫لندن‪.‬‬ ‫دروي� �� ��ش مل ي �ن ��� َ�س ف�ضل‬ ‫وال��دت��ه التي �ساندته ووقفت‬ ‫�إىل جانبه منذ ب��داي��ة رحلته‬ ‫م��ع امل�لاك �م��ة‪ ،‬وك��ذل��ك وال ��ده‬ ‫و�أ�� �س ��رت ��ه‪� ،‬إىل ج��ان��ب جهود‬ ‫االحت� ��اد ال ��ذي ع��زز اهتمامه‬ ‫باللعبة خالل ال�سنوات الأربعة‬ ‫الأخ�ي��رة ودع ��م ج�لال��ة امللك‬ ‫عبداهلل الثاين للعبة‪.‬‬ ‫ولأن � ��ه ي �ع��رف وي� �ق� � ّدر ما‬ ‫ع��ان��اه خ�ل�ال رح�ل�ت��ه‪ ،‬مل ي�ش�أ‬ ‫دروي� �� ��ش �أن يختتم‬ ‫ح� ��دي � �ث� ��ه من‬

‫دون ت��وج �ي��ه ك �ل �م��ات الدعم بتوجيهات امل��درب�ين للم�ضي‬ ‫على نف�س طريق �إجنازه‪،‬‬ ‫وال �ت �� �ش �ج �ي��ع للأبطال‬ ‫وال � � � � � ��ذي ي� �ع� � ّد‬ ‫وال � �ل ��اع � � � �ب � �ي ��ن‬ ‫الأ�� � �ص� � �ع � ��ب‬ ‫ال�صغار‪ ,‬حيث‬ ‫ر يا �ضيا ‪،‬‬ ‫حثّهم على‬ ‫ا لتم�سك‬

‫فالت�أهيل �إىل دورة �أوملبية يف‬ ‫ريا�ضة امل�لاك��م وحت��دي��دا عن‬ ‫قارة �آ�سيا �أمر �صعب‪ ،‬لتواجد‬ ‫ن �خ �ب��ة �أب� �ط ��ال ال� �ع ��امل فيها‪،‬‬ ‫مب ّيناً �أنّ االلتزام بالتدريبات‬ ‫والتحلي بالأخالق الريا�ضية‪،‬‬ ‫ه � ��و م� �ف� �ت ��اح ال� � �ف � ��وز وب� �ل ��وغ‬ ‫الأه � � ��داف‪ ,‬م�ت�م�ن�ي��ا التوفيق‬ ‫للبعثة الأردن �ي��ة امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫الأوملبياد النجاح والتوفيق يف‬ ‫وجه ال�شكر‬ ‫هذه املهمة‪ ,‬مثلما ّ‬ ‫�إىل اجل�م�ه��ور الأردين الذي‬ ‫ط��امل��ا �آزره‪ ،‬و�أن يحقق نتائج‬ ‫�إيجابية يف الدورة‪.‬‬ ‫م ��ا ت �ب � ّق��ى ل ��دروي �� ��ش من‬ ‫حم �ط��ات اال� �س �ت �ع��داد ك ��ان يف‬ ‫م�شاركته يف بطولة اجلزائر‬ ‫ال ��دول� �ي ��ة وال� �ت ��ي ح �ق��ق فيها‬ ‫امل �ي��دال �ي��ة ال��ذه�ب�ي��ة ل ��وزن ‪81‬‬ ‫كغم‪ ،‬و�إقامة مع�سكر تدريبي‬ ‫يف كوبا يت�ضمن ثالث لقاءات‬ ‫دولية ر�سمية‪ ،‬و�إقامة مع�سكر‬ ‫ت��دري �ب��ي يف �أرم �ي �ن �ي��ا ي�سبق‬ ‫انطالق الدورة‪.‬‬

‫�أبرز �إجنازات الالعب‬ ‫بطوالت العامل‪:‬‬ ‫ بطولة العامل ب�شيكاغو ‪ 2007‬وحقق املركز اخلام�س‪.‬‬‫ بطولة العامل ميالن ‪ 2009‬وو�صل لدور ‪.16‬‬‫ بطولة العامل ‪ 2011‬ب�أذربيجان وو�صل لدور ‪.16‬‬‫بطوالت �آ�سيا‪:‬‬ ‫ بطولة �آ�سيا للرجال – ال�صني ‪ 2009‬وحقق امليدالية‬‫الربونزية‪.‬‬ ‫ بطولة �آ�سيا للرجال – كوريا اجلنوبية ‪ 2011‬وو�صل‬‫لدور الثمانية‪.‬‬ ‫حمطات الت�أهيل الأوملبية‪:‬‬ ‫ حم �ط��ة ت ��أه �ي��ل ت��اي�ل�ان��د ‪ 2007‬وح �ق��ق امليدالية‬‫الربونزية ومل يت�أهل‪.‬‬ ‫ حم�ط��ة ت��أه�ي��ل ك��ازاخ���س�ت��ان ‪ 2007‬وح�ق��ق امليدالية‬‫الربونزية ومل يت�أهل‪.‬‬ ‫ حم�ط��ة ت��أه�ي��ل ك��ازاخ���س�ت��ان ‪ 2012‬وح�ق��ق امليدالية‬‫الربونزية وت�أهل ك�أول العب �أردين �إىل الأوملبياد‪.‬‬ ‫بطوالت ودورات عربية‪:‬‬ ‫ ذهبية الدورة العربية – قطر ‪. 2012‬‬‫ ذهبية البطولة العربية – قطر ‪.2012‬‬‫ ف�ضية البطولة العربية القاهرة ‪.2008‬‬‫ برونزية الدورة العربية – القاهرة ‪.2008‬‬‫ ذهبية البطولة العربية يف تون�س ‪.2009‬‬‫بطوالت دولية‪:‬‬ ‫ برونزية بطولة كرواتيا الدولية ‪.2011‬‬‫ ذهبية بطولة اجلزائر الدولية ‪.2012‬‬‫ بطولة ميالد القائد الدولية ذهبية خ�لال الفرتة‬‫من ‪.2011-2005‬‬ ‫‪ -‬ذهبية بطولة اجلزائر الدولية ‪.2012‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يعقد الأم�ير رع��د بن زي��د رئي�س اللجنة الباراوملبية م�ؤمترا‬ ‫�صحفيا عند ال�ساعة احلادية ع�شرة �صباح اليوم الثالثاء يف مقر‬ ‫اللجنة الباراوملبية مبدينة احل�سني لل�شباب‪ ،‬وذل��ك للحديث عن‬ ‫امل�شاركة املقبلة يف دورة الألعاب الباراوملبية التي تقام يف لندن‪.‬‬ ‫و�سيعر�ض الأمري رعد �أ�سماء امل�شاركني يف الدورة ب�ألعاب كرة‬ ‫الطاولة والقوى ورفع الأثقال‪.‬‬

‫تكليف آسيوي لألردني عكوبة‬ ‫باإلشراف على دورة مدربني يف العراق‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يبد�أ مان�ش�سرت �سيتي دفاعه عن لقب بطولة الدوري الإنكليزي‬ ‫لكرة القدم بلقاء �ساوثهمبتون ال�صاعد حديثا �إىل الدرجة املمتازة‪،‬‬ ‫يف ‪� 18‬آب‪ ،‬كما �أعلن �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫ويخو�ض �سيتي �أول لقاء قمة له يف الأ�سبوع الثاين خارج ملعبه‬ ‫�ضد ليفربول‪.‬‬ ‫وينتقل الو�صيف مان�ش�سرت يونايتد �إىل مدينة ليفربول للقاء‬ ‫فريق ايفرتون‪ ،‬قبل �أن ي�ست�ضيف يف نهاية الأ�سبوع التايل فريق‬ ‫فولهام يف ملعبه «اولد ترافورد»‪.‬‬ ‫� ّأما ار�سنال الثالث فيبد�أ املو�سم بلقاء على �أر�ضه مع �سندرالند‪،‬‬ ‫قبل االنتقال للقاء �ستوك وليفربول يف الأ�سبوعني املقبلني‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف نيوكا�سل يونايتد يف املرحلة الأوىل على ملعبه‬ ‫«�سانت جامي�س ب��ارك»‪ ،‬توتنهام هوت�سرب ال��ذي ي�شارك و�إي��اه هذه‬ ‫ال�سنة يف م�سابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»‪ ،‬علما �أنّ الأخري ال‬ ‫يزال بال مدرب بعد ا�ستقالة هاري ريدناب‪.‬‬ ‫وي �ب��د�أ ت�شل�سي ح��ام��ل لقب دوري �أب �ط��ال �أوروب� ��ا‪ ،‬ال��ذي ث ّبت‬ ‫الإيطايل روبرتو دي ماتيو يف من�صب املدرب‪� ،‬سعيه �إىل الفوز بلقب‬ ‫ال��دوري الإنكليزي‪ ،‬خ��ارج �أر�ضه �ضد ويغان‪ ،‬على �أن ي�ست�ضيف يف‬ ‫الأ�سبوع التايل نيوكا�سل‪.‬‬ ‫ويخو�ض ب��ران��دن رودج ��رز م�ب��ارات��ه الأوىل م��درب��ا لليفربول‬ ‫خارج �أر�ضه على ملعب و�ست بروميت�ش البيون الذي يدربه حاليا‬ ‫امل�ساعد ال�سابق يف ت�شل�سي وليفربول �ستيف كالرك‪ ،‬بعد انتقال روي‬ ‫هودج�سون �إىل تدريب املنتخب الإنكليزي‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف كوينز بارك رينجرز فريق �سوانزي الذي يخو�ض‬ ‫مباراته الأوىل بقيادة مدربه اجلديد الدمناركي ميكايل الودروب‪،‬‬ ‫كما ي��زور نوريت�ش �سيتي بقيادة مدربه اجلديد كري�س هيوتون‪،‬‬ ‫فولهام يف ملعبه «كرايفن كوتاج»‪.‬‬

‫حذف رينجرز من برنامج‬ ‫الدوري االسكتلندي‬ ‫غال�سغو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حذف غال�سغو رينجرز حامل لقب الدوري ‪ 54‬مرة من قائمة‬ ‫الأندية امل�شاركة يف الدوري اال�سكتلندي لكرة القدم ملو�سم ‪-2012‬‬ ‫‪ ،2013‬الذي �أعلن برناجمه �أم�س االثنني‪� ،‬إثر امل�شاكل املالية التي‬ ‫يعاين منها‪.‬‬ ‫وح�سمت ‪ 10‬نقاط من ر�صيد رينجرز ال��ذي ك��ان على �شفري‬ ‫الإفال�س املو�سم املا�ضي‪ ،‬ما �ساهم ب�إحراز غرميه التاريخي �سلتيك‬ ‫لقب الدوري‪.‬‬ ‫و�سيقرر م�س�ؤولو ال��دوري الحقا ما �إذا ك��ان رينجرز �سيلعب‬ ‫يف دوري الدرجة الأوىل املو�سم املقبل بعد رف�ض ال�ن��ادي‪ ،‬بح�سب‬ ‫ال�صحافة‪ ،‬عر�ضا قدّمته جمموعة برئا�سة رجل الأعمال الإنكليزي‬ ‫ت�شارلز غرين ل�شراء النادي من خالل �إن�شاء �شركة جديدة تدير‬ ‫�أعماله‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫كلف االحت��اد اال�سيوي لكرة القدم املحا�ضر اال�سيوي االردين‬ ‫زي ��اد ع�ك��وب��ة م��دي��ر ق�سم ال�ت��دري��ب وال�ت�ط��وي��ر ب��احت��اد ك��رة القدم‬ ‫لال�شراف على دورة املدربني اال�سيوية والتي �ستقام يف مدينة بابل‬ ‫العراقية خالل الفرتة من ‪ 24‬حزيران وحتى ال�ساد�س من ال�شهر‬ ‫املقبل ‪.‬‬ ‫ومت ت�ك�ل�ي��ف ع�ك��وب��ة ك��ذل��ك ل�لا� �ش��راف ع�ل��ى دورة للمدربني‬ ‫اال�سيوية والتي �سوف تخ�ص�ص للمدربني العاملني بامانة عمان‬ ‫الكربى بعدما رحب االحتاد اال�سيوي على طلب احتاد كرة القدم‬ ‫باقامة دورة تدريبية خا�صة لهم تقام يف عمان خالل الفرتة من‬ ‫االول وحتى الثاين ع�شر من ايلول القادم وذل��ك تقديرا للتعاون‬ ‫الكبري بني احت��اد كرة القدم وامانة عمان الكربى يف العديد من‬ ‫املجاالت ‪.‬‬ ‫وينتظران ي�شارك يف الدورة نحو ‪ 24‬مدربا ي�شرفون على فرق‬ ‫مناطق امانة عمان الكربى والتي ت��ويل اهتماما كبريا يف رعاية‬ ‫املواهب الكروية‪.‬‬

‫نهائي الدوري الأمريكي للمحرتفني‬

‫جايمس يقود ميامي‬ ‫إىل فوزه الثاني‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قاد ليربون جامي�س فريقه‬ ‫ميامي هيت �إىل حتقيق فوزه‬ ‫ال�ث��اين على �أوك�لاه��وم��ا �سيتي‬ ‫‪ ،85-91‬يف ن �ه��ائ��ي دوري كرة‬ ‫ال�سلة الأم�يرك��ي للمحرتفني‬ ‫�أول من �أم�س الأح��د بت�سجيله‬ ‫‪ 29‬نقطة و‪ 14‬متابعة‪.‬‬ ‫ع� �ل ��ى م �ل �ع��ب «ام�ي�ري� �ك ��ان‬ ‫ايرالينز ارينا» يف ميامي و�أمام‬ ‫‪ 2003‬متفرجني‪ ،‬تقدّم ميامي‬ ‫‪ 1-2‬ع �ل��ى اوك�ل�اه ��وم ��ا �سيتي‬ ‫بعدما حقق ف��وزه ال�ث��اين على‬ ‫ال� �ت ��وايل‪ ،‬وذل� ��ك ب�ف���ض��ل ت�ألق‬ ‫الثنائي جامي�س ودواي ��ن وايد‬ ‫�صاحب ‪ 25‬نقطة و‪ 7‬متريرات‬ ‫حا�سمة‪.‬‬ ‫وزرع واي��د رميتني حرتني‬ ‫قبل ‪ 13‬ثانية على نهاية الوقت‪،‬‬ ‫ل�ي�م�ن��ح ه�ي��ت ال ��ذي ي �� �ش��ارك يف‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي ل �ل �ع��ام ال� �ث ��اين على‬ ‫التوايل الأف�ضلية‪.‬‬ ‫وق � ��ال اري � ��ك �سبول�سرتا‬ ‫م��درب ميامي ال��ذي يبحث عن‬ ‫تتويجه الأول يف ال��دوري منذ‬ ‫‪« :2006‬ت ��وق ��ف ال �ل �ع��ب كثريا‬ ‫وح�صلنا ع�ل��ى ف��ر��ص��ة ت�سديد‬ ‫الرميات احلرة يف نهاية املباراة‬ ‫كي نحقق الفوز»‪.‬‬ ‫وجن � ��ح ج ��امي� �� ��س‪� ،‬أف�ضل‬ ‫العب يف املو�سم العادي‪ ،‬بت�سجيل‬ ‫‪ 11‬من ‪ 23‬حماولة و�ش ّكل قوة‬ ‫دف��اع �ي��ة وه �ج��وم �ي��ة لفريقه‪،‬‬ ‫وك� ��ان ق��ري �ب��ا م ��ن ت���س�ج�ي��ل ‪30‬‬ ‫نقطة �أو �أك�ثر يف �ست مباريات‬

‫منتخبنا للشباب يالقي نظريه‬ ‫الفلسطيني اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يخو�ض منتخبنا لل�شباب لكرة القدم مباراة ودية اليوم الثالثاء‬ ‫م��ع املنتخب الفل�سطيني لفئة حت��ت ‪�22‬سنة يف اط��ار حت�ضرياته‬ ‫ال�ست�ضافة بطولة كا�س العرب يف عمان اعتبارا من ‪ 4‬ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫ويهدف اجلهاز الفني ملنتخب ال�شباب بقيادة الكابنت جمال‬ ‫ابو عابد لرفع اجلاهزية الفنية والبدنية لالعبي املنتخب وذلك‬ ‫يف اطار ا�ستعداده للم�شاركة بكا�س العرب لفئة حتت ‪� 22‬سنة والتي‬ ‫ي�ست�ضيفها االردن ال�شهر املقبل اىل جانب اال�ستعداد للم�شاركة‬ ‫بنهائيات ك��ا���س ا�سيا لل�شباب وال�ت��ي ��س��وف ت�ق��ام قبل نهاية العام‬ ‫احلايل يف االمارات‪.‬‬

‫على التوايل يف البالي اوف‪.‬‬ ‫وي� ��� �س� �ت� ��� �ض� �ي ��ف م� �ي ��ام ��ي‬ ‫امل � �ب� ��ارات�ي��ن امل �ق �ب �ل �ت�ي�ن ال� �ي ��وم‬ ‫ال� �ث�ل�اث ��اء واخل �م �ي ����س املقبل‬ ‫ق �ب ��ل ان� �ت� �ق ��ال ال �� �س �ل �� �س �ل��ة �إىل‬ ‫اوكالهوما‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ك��ري����س ب��و���ش ‪10‬‬ ‫نقاط و‪ 11‬متابعة لهيت الذي‬ ‫�سجل نقاطه اخلم�س الأخرية‬ ‫ّ‬ ‫من خط الرميات احلرة‪.‬‬ ‫وف� � ��از م �ي��ام��ي يف امل� �ب ��اراة‬ ‫على رغ��م حتقيقة ن�سبة ‪ 37‬يف‬ ‫امل�ئ��ة م��ن الت�سديدات العادية‪،‬‬ ‫وارتكابه ‪ 12‬خط�أ مبا�شرا بفارق‬

‫خط�أ عن اوكالهوما‪.‬‬ ‫وع� � ّل ��ق واي � ��د ع �ل��ى الفوز‪:‬‬ ‫«هذا الفريق يدرك �أنّه ب�إمكاننا‬ ‫التح�سن‪ .‬تع ّلمنا من �أخطائنا‬ ‫ون�سعى لت�صحيحها يف اليوم‬ ‫التايل �إذا �سنحت لنا الفر�صة»‪.‬‬ ‫�سجل‬ ‫ول � � ��دى اخل� ��ا� � �س� ��ر‪ّ ،‬‬ ‫ه��داف البطولة كيفن دورانت‬ ‫‪ 25‬نقطة و�أ��ض��اف امل��وزع را�سل‬ ‫و�ستربوك ‪ 19‬نقطة وكندريك‬ ‫ب��رك�ن��ز ‪ 10‬ن �ق��اط و‪ 12‬متابعة‬ ‫يف ح�ين اكتفى البديل اخلارق‬ ‫جامي�س هاردن بت�سع نقاط‪.‬‬ ‫وعانى دوران��ت من ارتكاب‬

‫الأخ�ط��اء للمباراة الثانية على‬ ‫التوايل (‪ )5‬وا�ضطر للجلو�س‬ ‫على مقاعد ال �ب��دالء ل�ف�ترة يف‬ ‫الربع الثالث ما �أ�ضعف هجوم‬ ‫ثاندر‪.‬‬ ‫وق��ال م��درب ث��ان��در �سكوت‬ ‫ب��روك ����س‪�« :‬أه� ��درن� ��ا الرميات‬ ‫احلرة وخ�سرنا الكرة عدة مرات‬ ‫يف الربع الأخ�ي�ر‪ .‬كانت مباراة‬ ‫قوية من البالي �أوف‪ .‬اعتقدت‬ ‫�أننا منحنا �أنف�سنا فر�صة الفوز‪.‬‬ ‫�إ ّن �ه��م ف��ري��ق ق��وي م��ن الناحية‬ ‫البدنية وقاموا ببع�ض الألعاب‬ ‫اجليدة يف نهاية املباراة»‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫�أعود اليوم للحديث عن �ش�أن كرة ال�سلة الأردنية يف‬ ‫منا�سبة �إ�سدال ال�ستار على مناف�سات بطولة غرب �آ�سيا‬ ‫للمنتخبات الوطنية التي ع�شنا حتى �أواخ��ر اال�سبوع‬ ‫املا�ضي تفا�صيلها املثرية و�شهدت ت�أهل لبنان ثم �إيران‬ ‫ع�ل��ى ح���س��اب�ن��ا وح �� �س��اب م�ن�ت�خ�ب��ات � �س��وري��ا وفل�سطني‬ ‫واليمن �إىل نهائيات بطولة ك�أ�س ا�ستانكوفيت�ش القارية‬ ‫يف اليابان قبل �أواخر العام اجلاري‪.‬‬ ‫لن �أب��رر لفريقنا الوطني تفريطه بفر�صة كانت‬ ‫متاحة له وهو يلعب على �أر�ضه وو�سط جمهوره‪ ..‬ولن‬ ‫�أبرر الحتاد كرة ال�سلة جتاوزه عن بع�ض الهفوات التي‬ ‫�صادفت م�سرية �إعداد فريقنا الوطني وتراخي االحتاد‬ ‫يف التعامل مع بع�ض الالعبني الذين اتهموا بتعمد‬ ‫الغياب عن متثيل الوطن يف حدث مهم‪.‬‬ ‫ن �ع ��م‪ ..‬ف �ق��دن��ا ب �ط��اق��ة ال �ت ��أه��ل امل �ب��ا� �ش��ر لبطولة‬ ‫�ستانكوفيت�ش لكننا ربحنا ت�شكيلة للم�ستقبل ميكنها �أن‬ ‫ت�شكل رافداً للمنتخب الوطني يف املرحلة املقبلة تعو�ض‬ ‫حالة الغياب �شبه اجلماعي البرز جنوم �سلتنا‪.‬‬ ‫املركز الثالث بعد لبنان و�إيران يعد يف �ضوء غياب‬ ‫ت�سعة من العبينا مركزاً جيداً‪.‬‬ ‫جندد الثقة بن�شامى فريقنا الوطني لكرة ال�سلة‬ ‫وندعو احتاد اللعبة واجلهازين الفني والإداري ل�سرعة‬ ‫ت� ��دارك ال �ظ��روف واال� �س �ب��اب ال �ت��ي ح��رم�ت�ن��ا م��ن ابرز‬ ‫العبينا‪.‬‬ ‫ادرك �أن مهمتنا يف امللحق االوملبي هنا يف فنزويال‬ ‫�ستكون م�ستحيلة �أم��ام بورتوريكو وال�ي��ون��ان ولكنني‬ ‫اراها فر�صة الظهار �صورة ح�ضارية عن �سلتنا االردنية‬ ‫يف االجواء االوملبية والعاملية‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫األمري رعد يعقد‬ ‫مؤتمر ًا صحفي ًا اليوم‬

‫سيتي يبدأ الدفاع عن لقب الدوري‬ ‫اإلنكليزي ضد ساوثهمبتون‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫سلتنا األردنية‪ ..‬من جديد‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫تحديد موعد الجولة الثامنة‬ ‫لبطولة األردن لفروسية القفز‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حدد احت��اد الفرو�سية امللكي الأردين ال�ساعة الثالثة من بعد‬ ‫ظهر ‪ 30‬حزيران احلايل‪ ،‬موعدا لإنطالقة فعاليات اجلولة الثامنة‬ ‫من بطولة الأردن لفرو�سية القفز عن احلواجز على ميدان نادي‬ ‫اجلواد العربي للفرو�سية‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س جلنة القفز يف االحتاد �سنان الن�شا�شيبي‪ ،‬اىل �أن‬ ‫الت�سجيل للم�شاركة يف اجلولة الثامنة‪ ،‬بد�أ اعتبارا من ام�س الأحد‬ ‫وي�ستمر حتى نهاية دوام يوم ‪ 26‬من ال�شهر احلايل يف مقر االحتاد‬ ‫مبدينة احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫ومن �أهم �شروط امل�شاركة �أن يكون لدى كل م�شارك هوية احتاد‬ ‫�سارية املفعول لعام ‪ ،2012‬ويتم قبول الت�سجيل من خالل النادي‪/‬‬ ‫املركز املنت�سب �إليه الفار�س‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬

عدد الثلاثاء 19 حزيران 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you