Page 1

‫‪16‬‬

‫‪16‬‬

‫من قتل الشيخ عماد؟‬

‫‪15‬‬

‫الثورات أنجزها الشباب‬ ‫وورثها العجائز‬

‫تحم‬ ‫أيها املجتمع ال ِ‬ ‫الفاسدين‬

‫‪15‬‬

‫ازدواجية السياسات‬ ‫املحلية‬

‫القبض على ثاني أخطر مطلوب يف غرب إربد‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ألقت ال�شرطة القب�ض على ثاين �أخطر مطلوب �أمني �ضمن اخت�صا�ص مديرية �شرطة غرب اربد‪..‬‬ ‫املطلوب م�سجل بحقه �أك�ثر من ثالثني طلبا لعدة جهات‪ ،‬فيما يحمل ‪� 86‬أ�سبقية يف ق�ضايا الن�صب‬ ‫واالحتيال بالذهب املقلد والعملة املزيفة‪ ،‬بح�سب الناطق با�سم الأمن العام املقدم حممد اخلطيب‪.‬‬ ‫اخلطيب قال �إن التحقيقات �أظهرت تورط املطلوب يف ق�ضايا احتيال ت�صل قيمتها �إىل مائتي �ألف‬ ‫دينار‪ ،‬وبني �أن العاملني يف �شعبة بحث جنائي �إقليم ال�شمال متكنوا من �إلقاء القب�ض عليه دون مقاومة‬ ‫تذكر‪ ،‬وذلك بعد عملية بحث وحت ٍّر لت�أكيد موقع تواريه عن الأنظار حلر�صه على تغيريه ب�شكل م�ستمر‪.‬‬ ‫الأحد ‪ 23‬حمرم ‪ 1433‬هـ ‪ 18 -‬كانون �أول ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪1799‬‬

‫نواب يدعون إىل فتح ملفات الفساد يف أراضي العقبة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عوا�صم‬ ‫�أعلن رئي�س الوزراء وزير‬ ‫اخل��ارج �ي��ة ال �ق �ط��ري حمد‬ ‫بن جا�سم بن جرب �آل ثاين‬ ‫�أم�س ال�سبت يف ختام اجتماع‬ ‫للجنة املتابعة العربية ب�ش�أن‬ ‫� �س��وري��ا ع �ق��د ب��ال��دوح��ة �أن‬ ‫اجلامعة العربية �ستتوجه‬ ‫�إىل جم�ل����س الأم � ��ن لتبني‬ ‫ال � �ق ��رارات ال �ع��رب �ي��ة عو�ضا‬ ‫ع��ن ق� ��رار �أي دول� ��ة �أخ ��رى‬ ‫يف ت�ل�م�ي��ح مل �� �ش��روع القرار‬‫ال��رو� �س��ي‪ -‬م���ش�يرا �إىل �أن‬ ‫ه� � ��ذه اخل � �ط� ��وة �ستعر�ض‬ ‫لدرا�ستها م��ن قبل جمل�س‬ ‫اجل��ام �ع��ة الأرب � �ع� ��اء املقبل‬ ‫بالقاهرة‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ح �م��د ب��ن جا�سم‬ ‫�أن اجتماع القاهرة املنتظر‬ ‫��س�ي�ك��ون «ح��ا� �س �م��ا ومهما»‪،‬‬ ‫داع � �ي� ��ا ال� �ن� �ظ ��ام ال� ��� �س ��وري‬ ‫ل� �ل� �ت ��وق� �ي ��ع ع� �ل ��ى االت � �ف� ��اق‬ ‫اخل��ا���ص ب�ح��ل الأزم � ��ة قبل‬ ‫هذا التاريخ‪.‬‬

‫الجامعة العربية تعتزم إحالة امللف السوري إىل مجلس األمن‬ ‫إيران توقف عنصر ًا يف وكالة‬ ‫االستخبارات املركزية األمريكية‬ ‫طهران ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أع�ل�ن��ت و��س��ائ��ل الإع�ل��ام الإيرانية‬ ‫�أم �� ��س ال���س�ب��ت ن �ق�لا ع ��ن ب �ي��ان ل� ��وزارة‬ ‫اال�ستخبارات �أنها �أوقفت �شخ�صا يعمل‬ ‫ل���ص��ال��ح وك��ال��ة اال��س�ت�خ�ب��ارات املركزية‬ ‫الأم ��ري� �ك� �ي ��ة‪ ،‬وك ��ان ��ت م�ه�م�ت��ه اخ�ت��راق‬ ‫اال�ستخبارات الإي��ران�ي��ة‪ ،‬وه��و "�إيراين‬ ‫الأ�صل"‪ .‬ونقلت وكالة الأنباء الطالبية‬ ‫عن البيان‪" :‬كان من املفرت�ض بالعن�صر‬ ‫�أن يخرتق وزارة اال�ستخبارات لتزويدها‬ ‫مبعلومات خاطئة والتج�س�س عليها"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل �� �ص��در �أن ه ��ذا ال�شخ�ص‬ ‫"تلقى تدريبا من ال�سي �آي ايه"‪ ،‬لكن‬ ‫مل يحدد هويته �أو جن�سيته‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أنه عمل �سابقا حملال للجي�ش الأمريكي‬ ‫يف العراق و�أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وك �� �ش �ف��ت �أج � �ه� ��زة اال�ستخبارات‬ ‫الإي��ران�ي��ة عن العميل‪ ،‬فيما ك��ان يتلقى‬ ‫تدريبا يف ق��اع��دة ب��اغ��رام الأم��ري�ك�ي��ة يف‬ ‫�أفغان�ستان‪ ،‬و�أوقف لدى دخوله �إىل �إيران‬ ‫بح�سب ال�ب�ي��ان ال ��ذي ال ي�ح��دد توقيت‬ ‫التوقيف وال ظروفه‪.‬‬

‫ويعلن النظام االي ��راين دوري ��ا عن‬ ‫ت��وق�ي��ف "جوا�سي�س" �أو "خمربني"‬ ‫ي�ع�م�ل��ون ل���ص��ال��ح ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة �أو‬ ‫«�إ�سرائيل»‪ ،‬لكن ال�سلطات غالبا ما متتنع‬ ‫ع��ن �إع�ل�ان وا��ض��ح ح��ول التهم املوجهة‬ ‫اليهم‪ .‬و�أعلنت وزارة اال�ستخبارات يف ‪21‬‬ ‫�أي��ار تفكيك �شبكة "جت�س�س وتخريب"‬ ‫وتوقيف "‪ 30‬جا�سو�سا" اتهموا بالعمل‬ ‫ل �� �ص��ال��ح ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح ��دة م ��ن دون‬ ‫ت��و� �ض �ي �ح��ات ح� ��ول ه��وي��ات �ه��م وظ� ��روف‬ ‫توقيفهم‪.‬‬ ‫ومن املرتقب حماكمة ‪ 15‬منهم قريبا‬ ‫بتهمة التج�س�س ل�صالح الواليات ااملتحدة‬ ‫و«�إ�سرائيل»‪ ،‬على ما �أعلن الثالثاء مدعي‬ ‫ع��ام طهران عبا�س جعفري دول��ت ابادي‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال�سلطات الإيرانية �إىل �أن ال�شبكة‬ ‫"كانت حت� ��اول ن���ص��ب ف��خ للمواطنني‬ ‫الإي��ران �ي�ين ع�بر ت�ق��دمي ت ��أ� �ش�يرات �سفر‬ ‫ووع � ��ود ب �ت ��أم�ي�ن �إق ��ام ��ات (يف ال ��والي ��ات‬ ‫امل �ت �ح��دة) وال �ع �م��ل وت� ��أ�� �ش�ي�رات درا�سة"‬ ‫مقابل معلومات تتعلق بن�شاطات ايران‬ ‫العلمية ومن�ش�آتها النفطية او يف جمال‬ ‫االت�صاالت‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫«الزراعة» تنوي تحويل آالت الضخ لآلبار‬ ‫االرتوازية إىل الطاقة الشمسية‬

‫‪2‬‬

‫األردن يتسلم ‪ 184‬مليون دوالر املبلغ‬ ‫املتبقي من املنحة األمريكية‬

‫‪18‬‬

‫توقف وصول الحديد من تركيا‬ ‫عرب سوريا يهدد بتعثر مشاريع صناعية‬ ‫حارث عبدالفتاح‬ ‫هدد توقف و�صول احلديد امل�ستورد‬ ‫م��ن ت��رك �ي��ا؛ ا� �س �ت �م��رار ال�ع�م��ل مب�شاريع‬ ‫عقارية و�صناعية يف اململكة‪ ،‬بعدما منعت‬ ‫�سوريا دخ��ول الب�ضائع وال�سلع الرتكية‬ ‫عرب �أرا�ضيها معاملة باملثل‪ ،‬بح�سب املقاول‬ ‫�أحمد عبدالعزيز الذي �أكد نق�ص كميات‬

‫ح��دي��د الت�صنيع "�ستيل م��رب��ع ومب�سط‬ ‫وال�صاج" بعد قيام تركيا بفر�ض عقوبات‬ ‫اقت�صادية على �سوريا‪ ،‬وردت �سوريا على‬ ‫تلك العقوبات مبنع مرور التجارة الرتكية‬ ‫من �أرا�ضيها �إىل الدول الأخرى‪.‬‬ ‫وقال عبدالعزيز �إن حديد الت�صنيع ذا‬ ‫ال�سمك الكبري ‪� -‬أكرث من ‪ 12‬ملم ‪ -‬غري‬ ‫ُّ‬ ‫متوفر بالأردن‪ ،‬ويتم ا�سترياده من تركيا‪.‬‬ ‫و�أك��د على �أنهم غري قادرين على ا�ستالم‬

‫م �� �ش��اري��ع ج ��دي ��دة ب���س�ب��ب ن�ق����ص حديد‬ ‫الت�صنيع‪.‬‬ ‫وتخوف من احتمالية ارتفاع �أ�سعار‬ ‫احل��دي��د يف ح��ال مت �شحنه ب�ح��راً �أو عرب‬ ‫العراق‪ ،‬لأن��ه �سي�أخذ وقتا �أك�بر‪ ،‬وبالتايل‬ ‫كلفا �أكرث‪ ،‬وبن�سب ال تقل عن ‪ 20‬يف املئة‪.‬‬ ‫وطالب الأردن م�ؤخرا با�ستثناء قطاع‬ ‫التجارة اخلارجية والطريان من العقوبات‬ ‫على �سوريا‪.‬‬

‫الوفد الفلسطيني ينسحب من اجتماعات‬ ‫مكتب املحامني العرب احتجاج ًا على إدارة ارشيدات‬ ‫حممد حمي�سن‬ ‫ا�ضطر الوفد الفل�سطيني امل�شارك يف‬ ‫اجتماعات املكتب الدائم الحت��اد املحامني‬ ‫ال �ع��رب ل�لان���س�ح��اب م��ن اجل�ل���س��ة الأوىل‬ ‫لالجتماعات احتجاجا على رف�ض نقيب‬ ‫املحامني مازن ار�شيدات الرتحيب به‪.‬‬

‫وب �ع��د ت ��دخ�ل�ات م ��ن ق �ب��ل حمامني‪،‬‬ ‫عاد الوفد �إىل االجتماع للرد على النقيب‬ ‫الذي رف�ض الرتحيب بالوفد الفل�سطيني‬ ‫على اعتبار �أنه لي�س منتخبا‪ ،‬ولي�س ممثال‬ ‫يف االحت��اد بعد �أن قام بالرتحيب بالوفود‬ ‫امل�شاركة يف االحتاد وبالنقباء اجلدد‪.‬‬ ‫وك��ان �أح��د �أع�ضاء جمل�س النقابة قد‬

‫غزة والضفة تستقبالن اليوم األسرى‬ ‫املحررين يف صفقة التبادل‬

‫‪10‬‬

‫لفت انتباه النقيب �إىل �أنه �أغفل الرتحيب‬ ‫بالوفد الفل�سطيني‪ ،‬فما كان رد النقيب �إال‬ ‫�أن �أكد �أن الوفد الفل�سطيني لي�س منتخبا‬ ‫وغ�ي�ر مم�ث��ل ب��االحت��اد‪ .‬وت��دخ��ل ع��دد من‬ ‫اع�ضاء االحت��اد ب�إعادة الوفد الفل�سطيني‬ ‫�إىل اجلل�سة‪ ،‬على �أن يقوم الوفد بالرد على‬ ‫النقيب خالل اجلل�سة‪.‬‬

‫آالف التونسيني يحتفلون يف سيدي بوزيد بذكرى الشرارة األوىل للثورة التونسية‬ ‫�سيدي بوزيد ‪� ( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اح�ت���ش��د �آالف ال�ت��ون���س�ي�ين‪ ،‬ب�ي�ن�ه��م الرئي�س‬ ‫املن�صف امل��رزوق��ي‪� ،‬أم�س ال�سبت يف مدينة �سيدي‬ ‫بوزيد لإحياء ذكرى مرور عام عن اندالع ال�شرارة‬ ‫االوىل ل�ل�ث��ورة التون�سية ال�ت��ي انطلقت م��ن هذه‬ ‫املدينة لتطيح بنظام الرئي�س املخلوع زين العابدين‬ ‫بن علي‪ ،‬وتهز �أركان اال�ستبداد يف العامل العربي‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ ف �ج��ر ال �� �س �ب��ت جت �م��ع ع ��دد غ �ف�ير من‬ ‫التون�سيني القادمني من خمتلف امل��دن التون�سية‬ ‫مل�شاركة �أه��ايل �سيدي بوزيد املدينة التي هم�شت‬ ‫طويال‪ ،‬وت�ضم ‪� 100‬ألف ن�سمة احتفاالتهم بذكرى‬ ‫�إقدام ال�شاب حممد البوعزيزي البائع املتجول يف‬ ‫‪ 17‬كانون الأول ‪ 2010‬على حرق ج�سده �أم��ام مقر‬ ‫ال��والي��ة احتجاجا على �إهانته ومنعه من �إي�صال‬ ‫��ش�ك��واه �إىل امل �� �س ��ؤول�ين يف امل�ن�ط�ق��ة �إث ��ر م�صادرة‬ ‫ب�ضاعته التي كان يبيعها على عربته بحجة عدم‬ ‫امتالك الرتاخي�ص الالزمة‪.‬‬ ‫وت��ويف ال�ب��وع��زي��زي يف ‪ 4‬ك��ان��ون ال�ث��اين ‪2011‬‬ ‫مت�أثرا بجروحه‪.‬‬ ‫و�أ�شعلت حركته اليائ�سة ثورة �شعبية ال �سابق‬ ‫لها �أطاحت يف ‪ 14‬كانون الثاين املا�ضي بنظام زين‬ ‫العابدين بن علي‪ ،‬و�أ�شعلت فتيل الربيع العربي‬ ‫الذي �أطاح ب�أربعة من القادة العرب حتى االن‪.‬‬ ‫وق��ال امل��رزوق��ي يف اف�ت�ت��اح فعاليات املهرجان‬ ‫ال ��ذي ح���ض��ره ن���ش�ط��اء ��س�ي��ا��س�ي��ون ومم �ث �ل��ون عن‬

‫املجتمع املدين ونقابيون‪�" :‬أتيت اليوم‬ ‫لأق��ول لكم �شكرا‪ ،‬لأن ه��ذه الأر� ��ض �أر���ض �سيدي‬ ‫بوزيد واملناطق امل�ج��اورة عانت لعقود طويلة من‬ ‫االحتقار‪ ،‬لكنها �أرجعت الكرامة لتون�س ول�شعبها‪..‬‬ ‫��ش�ك��را لأن �ك��م كنتم ال �� �ش��رارة ال�ت��ي �أ��ش�ع�ل��ت الثورة‬ ‫وحتدت احلدود"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬هذا �شكر معنوي لكن �أي�ضا علينا‬ ‫�إع � ��ادة االع �ت �ب��ار ل �ه��ذه امل�ن�ط�ق��ة امل�ه�م���ش��ة‪ ،‬ودورن ��ا‬ ‫كم�ؤ�س�سات �إع��ادة �أي�ضا فرحة احلياة التي �سرقها‬ ‫منكم الطاغية" يف �إ�شارة �إىل فرتة حكم بن علي‪.‬‬

‫وت��اب��ع‪" :‬نريد �أن ت�ل�ت�ح�ق��وا ب��رك��ب املناطق‬ ‫الأخرى والنهو�ض بالبنة التحتية‪� ..‬سنحقق ذلك‬ ‫ب� ��إذن اهلل‪ ،‬وم��ن هنا �إىل �سنة �سنتقابل م��ن �أجل‬ ‫تقييم وعودنا و�أعمالنا"‪.‬‬ ‫وح��ال �إمت��ام املرزوقي كلمته تعالت ال�شعارات‬ ‫م �ن��ادي��ة "بحق ال�ت���ش�غ�ي��ل واحل ��ري ��ة والكرامة‬ ‫الوطنية"‪.‬‬ ‫ورفعت يف "�ساحة ال�شهيد حممد البوعزيزي"‬ ‫و�سط املدينة �صورة البوعزيزي والعلم التون�سي‬ ‫و�صور ل�شهداء "ثورة الكرامة واحلرية"‪.‬‬

‫وقالت النا�شطة التون�سية �صربين عماري‪:‬‬ ‫"�أ�شعر بفخر كبري هذا اليوم �أين �أرى حويل �شبانا‬ ‫حتدوا ب�صدورهم العارية الأمن التون�سي قبل عام‬ ‫من �أجل الدفاع عن قيم احلرية والكرامة"‪.‬‬ ‫ومت باملنا�سبة ت��د��ش�ين ن�صب ت��ذك��اري ميثل‬ ‫ع��رب��ة ت �ن��اث��رت ح��ول�ه��ا ال�ك��را��س��ي وي�ع�ل��وه��ا العلم‬ ‫التون�سي يف لوحة رخامية كتب عليها "تون�س فوق‬ ‫كل اعتبار"‪.‬‬ ‫وقالت منوبية والدة حممد البوعزيزي و�سط‬ ‫تدافع احلا�ضرين الذين جتمعوا على طول �شارع‬ ‫حممد البوعزيزي الرئي�سي يف قلب املدينة‪ ،‬وقد‬ ‫بدا عليها الت�أثر "هذه منا�سبة ل�شكر كل �شهداء‬ ‫تون�س وج��رح��اه��ا ال��ذي��ن ق��دم��وا ��ص��دوره��م عارية‬ ‫�أم ��ام الأم ��ن م��ن �أج ��ل ح�ي��اة كرمية"‪ .‬و�أ�ضافت‪:‬‬ ‫"كل تون�سي م��ن �شمال ال�ب�لاد �إىل جنوبها هو‬ ‫حممد البوعزيزي"‪.‬‬ ‫و�سقط �أكرث من ‪ 300‬تون�سي يف الثورة خالل‬ ‫�شهري كانون الأول ‪ 2010‬وكانون الثاين ‪.2011‬‬ ‫ورف�ع��ت الف�ت��ات كتب عليها‪�" :‬سنة وال�شعب‬ ‫يريد‪ ،‬فمتى ال�سلطة ت�ستجيب"‪ ،‬و"الد�ستور الذي‬ ‫ال ي�ضمن حقوقنا يف الت�شغيل ال يلزمنا"‪ ،‬و"نريد‬ ‫تون�س بال ظاملني"‪.‬‬ ‫وو�ضع ال�شاب حممد الهادي قناعا ميثل وجه‬ ‫ب��ن ع�ل��ي‪ ،‬وق��د كبلت ي ��داه بال�سال�سل للمطالبة‬ ‫ب�ضرورة "جلب الرئي�س املخلوع و م�صادرة �أمواله‬ ‫ل�صالح العاطلني عن العمل"‪.‬‬

‫أحداث العنف تتصاعد يف القاهرة‪ ..‬وحصيلة‬ ‫القتلى والجرحى تتجاوز الـ ‪300‬‬

‫‪12‬‬

‫ذهبية للتايكواندو ومثلها للمصارعة‬ ‫و‪ 4‬برونزيات منوعة‬

‫‪24‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫مع ارتفاع تعرفة الكهرباء على الآبار بن�سبة ‪ 25‬يف املئة‬

‫تقارير إخبارية‬ ‫ناشطون «إخوان» يعتصمون «السرتداد‬ ‫املركز اإلسالمي» للجماعة‬

‫«الزراعة» تنوي تحويل آالت الضخ لآلبار‬ ‫االرتوازية إىل الطاقة الشمسية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫تعتزم وزارة الزراعة تطوير ا�ستعماالت الطاقة‬ ‫ال�شم�سية يف م�صادر مياه ال��ري باملناطق اجلافة‬ ‫وال�صحراوية‪ ،‬الناجتة عن املياه اجلوفية‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل حتويل وحدات ال�ضخ التي تعمل بالديزل‬ ‫يف الآب��ار االرتوازية منها؛ �إىل �أخ��رى تعمل بكلفة‬ ‫�إجمالية تقدر بنحو مليوين دينار‪.‬‬

‫من االعت�صام‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫تظاهر ع�شرات النا�شطني من جماعة االخوان‬ ‫امل�سلمني �أم�س ال�سبت‪ ،‬ام��ام مبنى االدارة العامة‬ ‫جلمعية امل��رك��ز اال� �س�لام��ي‪ ،‬مطالبني احلكومة‬ ‫ب ��إع��ادة اجل�م�ع�ي��ة اىل "ا�صحابها ال�شرعيني"‪.‬‬ ‫بينما اعلن الأمني العام للجمعية اليف قباعة‪ ،‬امام‬ ‫املتظاهرين‪� ،‬أنه "�ستتم �إعادة االمور اىل ن�صابها‬ ‫يف ال �ق��ري��ب العاجل"‪ .‬و�أك� ��د ب �ي��ان � �ص��ادر با�سم‬ ‫اللجنة ال�شعبية ال�سرتداد اجلمعية‪ ،‬الدعوة اىل‬ ‫اعت�صام مفتوح ام��ام اجلمعية يوم ال�سبت املقبل‪،‬‬ ‫حتى ت�ستجيب احلكومة ملطالب اع�ضاء يف الهيئة‬

‫ال�ع��ام��ة للجمعية‪ .‬وك ��ان م��دع��ي ع��ام ع�م��ان قرر‬ ‫يف ‪ 2006/7/9‬ك��ف ي��د الهيئة الإداري ��ة للجمعية‬ ‫عن ممار�سة مهامها بحجة وج��ود �شبهات ف�ساد‪،‬‬ ‫يف ح�ين ت��رى احل��رك��ة اال�سالمية ان ق��رار و�ضع‬ ‫اليد احلكومية على اجلمعية ك��ان ق��رارا �سيا�سيا‬ ‫بامتياز‪.‬‬ ‫وي �ط��ال��ب ال �ب �ي��ان ب � ��إع ��ادة ال �ه �ي �ئ��ة االداري � ��ة‬ ‫املنتخبة‪ ،‬متهيدا لدعوة الهيئة العامة اال�صلية‬ ‫قبل قرار احلل واجراء انتخابات جديدة‪ ،‬واحالة‬ ‫املف�سدين اىل الق�ضاء‪ ،‬ا�ضافة اىل �إلغاء ع�ضوية‬ ‫م��ن مت �ضمهم للهيئة ال�ع��ام��ة بعد احل��ل واعادة‬ ‫اع�ضاء الهيئة العامة ممن �شطبت ا�سما�ؤهم من‬ ‫فروع اجلمعية‪.‬‬

‫مجلس نقابة املعلمني األردنيني يستعد‬ ‫لتوزيع طلبات االنتساب للنقابة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د رئي�س جمل�س نقابة املعلمني الأردنيني‬ ‫املك ّلف الدكتور ه��اين اجل��راح �أن املجل�س ي�ستعد‬ ‫ح��ال�ي��ا ل�ت��وزي��ع ط�ل�ب��ات االن�ت���س��اب للنقابة خالل‬ ‫الأيام القليلة املقبلة‪ ،‬وتو�ضيح �آليات و�صولها اىل‬ ‫املعلمني وا�ستقبالها يف ال ��وزارة من قبل جمل�س‬ ‫النقابة‪.‬‬ ‫وق ��ال اجل ��راح خ�ل�ال اج�ت�م��اع امل�ج�ل����س �أم�س‬ ‫ال�سبت �إن املجل�س يعكف ع�ل��ى �إع� ��داد �آل �ي��ة �أداء‬ ‫امل�ع�ل�م�ين املنت�سبني ل�ل�ن�ق��اب��ة للق�سم املن�صو�ص‬ ‫عليه يف ال�ق��ان��ون‪ ،‬و�آل�ي��ة ت�سديد ر��س��وم االنت�ساب‬ ‫واال�شرتاك‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن ح�صول املعلم على �إجازة تعليم‬ ‫��س��اري��ة امل�ف�ع��ول � �ش� ُ‬ ‫�رط �أ��س��ا��س��ي للع�ضوية وذلك‬ ‫وفقا للمادة الثانية من القانون التي عرفت املعلم‬

‫ب�أنه كل من يتوىل التعليم �أو �أي خدمة تربوية‬ ‫متخ�ص�صة يف �أي م�ؤ�س�سة تعليمية حكومية �أو‬ ‫خا�صة تخ�ضع لإ�شراف الوزارة وحا�صل منها على‬ ‫�إجازة تعليم �سارية املفعول‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن احل ��وار ج ��ا ٍر للتو�صل �إىل �آلية‬ ‫انتخاب ناجعة حتقق طموحات املعلمني وامل�صلحة‬ ‫ال�ترب��وي��ة‪ ،‬و�أن املجل�س �سي�ضع ن�ظ��ام االنتخاب‬ ‫مبقت�ضى �أحكام القانون و�سيبذل كل جهد ممكن‬ ‫لإقرار النظام االنتخابي يف �أ�سرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫وق��رر املجل�س خ�لال اجلل�سة تعيني يو�سف‬ ‫اجلداية �أحد �أع�ضاء جمل�س النقابة نائباً للنقيب‪,‬‬ ‫وت�سمية ال��دك�ت��ور ح�سني جملي ا��ص�خ��ري �أميناً‬ ‫لل�صندوق‪ ،‬وحتديد ر�سم االنت�ساب بثالثة دنانري‬ ‫ت��دف��ع مل��رة واح ��دة‪ ،‬ور��س��م اال� �ش�تراك دي�ن��ار واحد‬ ‫�شهريا‪.‬‬

‫مركز دراسات جامعة فيالدلفيا يقيم‬ ‫ندوة «اآلفاق املستقبلية للطاقة»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن ��اق� �� ��ش خ� �ب ��راء و�أك � ��ادمي� � �ي � ��ون التطلعات‬ ‫امل�ستقبلية واحل �ل��ول االف�ترا� �ض �ي��ة يف م�ستقبل‬ ‫الطاقة‪ ،‬وتطويرها يف خمتلف املجاالت وبخا�صة‬ ‫يف جماالت الطاقة املتجددة والتي ت�شهد خططها‬ ‫وم���ش��روع��ات�ه��ا اه�ت�م��ام��ا ك �ب�يرا‪ .‬ج��اء ذل��ك خالل‬ ‫ندوة "�آفاق امل�ستقبل للطاقة" الذي عقده مركز‬ ‫الدرا�سات امل�ستقبلية يف جامعة فيالدلفيا‪ ،‬والتي‬ ‫�أقيمت �صباح �أم�س يف فندق الريجين�سي بح�ضور‬ ‫ع� ��دد ك �ب�ي�ر م ��ن امل �ه �ت �م�ين واخل � �ب ��راء يف جمال‬ ‫الطاقة‪.‬‬ ‫واق�ت�رح رئ�ي����س ج��ام�ع��ة ف�ي�لادل�ف�ي��ا الدكتور‬ ‫مروان كمال يف كلمته االفتتاحية للندوة ا�ستخدام‬ ‫و��س��ائ��ل ال�ن�ق��ل ال�ع��ام��ة م��ن خ�ل�ال �إي �ج��اد با�صات‬ ‫ن�ق��ل ج��دي��دة للتنقل‪ ،‬خ��ا��ص��ة و�أن الأردن تتمتع‬ ‫ببنية حتتية مم �ت��ازة‪ ،‬ودع ��ا �إىل ف��ر���ض �ضريبة‬ ‫على من يدخل عمان ب�سيارته للتوفري يف فاتورة‬ ‫الطاقة‪ .‬كما تطلع �أن ت�سفر هذه الندوة عن قراءة‬ ‫م�ستقبلية م�ف�ي��دة يف اخل� �ي ��ارات الأك �ث�ر جناعة‬ ‫للطاقة يف بالدنا‪.‬‬ ‫و�أ�شار خبري الطاقة الدكتور ه�شام اخلطيب‬ ‫�إىل �أن معدل منو الطاقة املتوقع خالل الثالثني‬ ‫�سنة ال�ق��ادم��ة ‪ ،%2.9‬و�أن من��و ا�ستهالك الطاقة‬ ‫يتوقف على النمو االقت�صادي والتزايد ال�سكاين‬ ‫و�سيا�سات كفاءة الطاقة‪ .‬وعزا �أ�سباب ارتفاع كثافة‬ ‫ا�ستعمال الطاقة �إىل �أن الأردن دولة ترانزيت كثيفة‬ ‫اال�ستعمال للنقل‪� ،‬إ�ضافة �إىل وج��ود الكثري من‬ ‫ال�صناعات كثرية اال�ستهالك للطاقة كاال�سمنت‪،‬‬ ‫والدعم لأ�سعار املحروقات والكهرباء‪ ،‬وا�ستعمال‬ ‫�أجهزة م�ستعملة وم�ستوردة قليلة الكفاءة‪ ،‬توا�ضع‬ ‫�سيا�سات حت�سني كفاءة الطاقة والرت�شيد‪.‬‬ ‫وب�ين اخلطيب �أن الأردن دول��ة ف��ري��دة يف �أن‬ ‫الطلب على الطاقة حاليا ينمو ب�ح��وايل �ضعف‬ ‫معدالت النمو االقت�صادي العاملي‪ .‬و�سيظل النفط‬ ‫ه��و �أه��م �أ��ش�ك��ال الطاقة يف ال�ع��ام ‪ 2040‬و�سي�شكل‬ ‫ال��وق��ود الأح �ف��وري (ن�ف��ط‪ ،‬غ��از‪ ،‬ف�ح��م) ‪ %80‬من‬ ‫خليط ال�ط��اق��ة‪ .‬ت�شكل ال�ط��اق��ة امل�ت�ج��ددة حاليا‬ ‫‪ %0.80‬من انتاج الطاقة‪ .‬امل�شكلة الكبرية للكهرباء‬ ‫�أنها ال تخزن؛ ل��ذا �سيتزايد االعتماد على الغاز‬ ‫الطبيعي ويقل االعتماد على الفحم‪ ،‬كذلك ف�إن‬ ‫الطاقة النووية �ستنمو مبعدل ‪� %2.0‬سنويا‪.‬‬

‫وقدم الدكتور علي بدران من ق�سم الهند�سة‬ ‫امل�ي�ك��ان�ي�ك�ي��ة‪ ،‬ك�ل�ي��ة ال�ه�ن��د��س��ة وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا يف‬ ‫اجل��ام �ع��ة الأردن� �ي ��ة ع��ر��ض��ا ع��ن هيكلية الطاقة‬ ‫البديلة املنا�سبة ل�ل�أردن ال�صخر الزيتي وطاقة‬ ‫الرياح والوقود احليوي وم�ساقط املياه‪ ،‬والطاقة‬ ‫اجلوفية‪ ،‬والطاقة ال�شم�سية التي ت�شمل اللواقط‬ ‫ذات ال�صفيحة امل�ستوية‪ ،‬ال�ل��واق��ط ذات الأنبوب‬ ‫امل�ف��رغ‪ ،‬وامل��رك��زات ال�شم�سية‪ ،‬وال�ب�رك ال�شم�سية‪،‬‬ ‫وال �ت �ق �ط�ير ال���ش�م���س��ي‪ .‬ك �م��ا �أل �ق��ى ال �� �ض��وء على‬ ‫الرتتيبات امل�ؤ�س�سية لت�شجيع ا�ستخدام الطاقة‬ ‫املتجددة‪ ،‬والطموحات امل�ستقبلية‪.‬‬ ‫وقدم املهند�س علي العي�س مندوبا عن امني‬ ‫ع ��ام وزارة ال �ط��اق��ة وال �ث��روة امل�ع��دن�ي��ة املهند�س‬ ‫ف��اروق احلياري عر�ضا عن واقع وم�ستقبل قطاع‬ ‫الطاقة يف االردن يف �ضوء اال�سرتاتيجية الوطنية‬ ‫ال�شاملة لقطاع الطاقة تناول فيها �سمات الأردن‬ ‫من منظور الطاقة و�سلط ال�ضوء على التحديات‬ ‫اال�سا�سية التي ت��واج��ه قطاع الطاقة يف االردن‪،‬‬ ‫واال�سرتاتيجية الوطنية ال�شاملة لقطاع الطاقة‬ ‫وال�ســيا�ســات العامة لتحقيق الأهداف‪.‬‬ ‫ولفت من�سق الندوة وم�ست�شار رئي�س اجلامعة‬ ‫ل�ل�ع�لاق��ات ال��دول�ي��ة وال �� �ش ��ؤون العلمية الدكتور‬ ‫ابراهيم ب��دران �إىل �أن��ه ال �شك �أن م��ا يبذل على‬ ‫امل�ستوى العربي ب�شكل عام وامل�ستوى الوطني ب�شكل‬ ‫خا�ص م��ن جهود علمية وهند�سية وتكنولوجية‬ ‫ملواجهة ا�شكالية امل�ي��اه وال�ط��اق��ة �أق��ل بكثري مما‬ ‫ي�ستدعيه املوقف و�أق��ل مما تدفع �إليه التغريات‬ ‫املناخية املت�سارعة التي جعلت �ساعة الزمن تتحرك‬ ‫ب�سرعة �أك�ثر مما يبدو على ال�سطح‪ .‬ه��ذا ونحن‬ ‫لي�س لدينا مراكز متخ�ص�صة لتطوير تكنولوجيات‬ ‫وهند�سة الطاقة �أو املياه‪ .‬ولي�س لدينا خم�ص�صات‬ ‫وفرية وكافية للبحث والتطوير يف هذا املجال‪ .‬ويف‬ ‫�إطار االرتفاع املتوا�صل يف الأ�سعار العاملية للطاقة‬ ‫وللغذاء ف�إن الق�ضية يف جوهرها �أخطر بكثري مما‬ ‫يبذل ازاءها من جهود‪.‬‬ ‫واخ �ت �ت �م��ت ال � �ن� ��دوة ب� ��دع� ��وة �إىل مواجهة‬ ‫التحديات امل�ستقبلية ومواكبة التو�سعات التنموية‬ ‫واحل �� �ض��اري��ة ال �ت��ي ت���ش�ه��ده��ا الأردن يف خمتلف‬ ‫ال�صعد وك��اف��ة امل�ي��ادي��ن ول�ت�ع��زي��ز م�ك��ان��ة الدولة‬ ‫ودوره��ا امل�شهود يف املحافظة على البيئة وحتقيق‬ ‫التنمية امل�ستدامة‪.‬‬

‫وي� �ه ��دف امل� ��� �ش ��روع امل �ق�ت�رح‪،‬‬ ‫ال � ��ذي � �س �ي �ت��م مت��وي �ل��ه م ��ن قبل‬ ‫وزارة ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة‪� ،‬إىل‬ ‫احلد من تلوث البيئة الناجت عن‬ ‫ال�ضجيج وع��وادم الديزل املت�أتية‬ ‫من املحركات الكهربائية‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال‬ ‫ع��ن امل�ساهمة يف ت�سمية املناطق‬ ‫ال �ن��ائ �ي��ة ال �ب �ع �ي��دة ع ��ن م�صادر‬ ‫ال �ط��اق��ة‪ ،‬م��ع �إم�ك��ان�ي��ة ا�ستخدام‬ ‫ن �ف �ق��ات ال� �ط ��اق ��ة ال �� �ش �م �� �س �ي��ة يف‬ ‫تنمية �أنظمة ال��ري على م�ستوى‬ ‫احلقل‪ ،‬وا�ستعمال وح��دات ال�ضخ‬ ‫يف ري بع�ض املحا�صيل الزراعية‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك �سقاية املوا�شي املوجودة‬ ‫يف املنطقة‪.‬‬ ‫ووف��ق مقرتح امل�شروع الذي‬ ‫ح�صلت "ال�سبيل" ع�ل��ى ن�سخة‬ ‫م�ن��ه؛ ف��إن��ه م��ن �أج��ل تلك الغاية‬ ‫�سيتم �إجراء م�سح ميداين للآبار‬ ‫االرتوازية وحتديد عددها ب�شكل‬ ‫فعلي‪ ،‬والتي �ستكون بحاجة �إىل‬ ‫�أن يتم حتويلها لتعمل بالطاقة‬ ‫ال�شم�سية‪� ،‬إىل جانب جمع كافة‬ ‫البيانات واملعلومات املناخية لهذه‬ ‫املواقع الالزمة لرتكيب وحدات‬ ‫ال�ضخ فيها‪،‬‬ ‫كما �سيتم �إجراء رفع م�ساحي‪،‬‬ ‫و�إع � � ��داد خ ��رائ ��ط طبوغرافية‪،‬‬ ‫وهيكلة لتلك املواقع‪ ،‬مع تدريب‬ ‫العاملني على وحدات ال�ضخ‪ ،‬التي‬ ‫�سيجرى تركيبها ح�سب املوا�صفة‬ ‫الفنية لكل بئر م��ن حيث العمق‬ ‫والت�صريف‪ ،‬والتي تبلغ ‪ 40‬وحدة‬

‫�ضخ موزعة على خمتلف املناطق‬ ‫يف ال�ب��ادي��ة‪ ،‬وبكلفة ‪� 50‬أل��ف لكل‬ ‫منها‪.‬‬ ‫وت �ع �ت�بر ال �ع��وائ��د النفطية‬ ‫امل � �ح � ��رك الأ� � �س� ��ا� � �س� ��ي للتنمية‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة واالج �ت �م��اع �ي��ة يف‬ ‫الدول العربية‪� ،‬إذ ي�سهم البرتول‬ ‫يف ت�ل�ب�ي��ة ح � ��وايل ‪ 55.8‬يف املئة‬ ‫م��ن �إج �م��ايل الطلب املحلي على‬ ‫ال� �ط ��اق ��ة‪ ،‬يف ح�ي�ن ي �� �س �ه��م الغاز‬ ‫ب �ح��وايل ‪ 41.5‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ع�ل��ى �أن‬ ‫امل � � ��وارد الأخ � � ��رى م �ث��ل الطاقة‬ ‫املائية والفحم وامل ��وارد املتجددة‬ ‫الأخ��رى ال ت�سهم �إال بـ ‪ 2‬يف املئة‬ ‫من الطلب‪.‬‬ ‫وتنطلق فكرة امل�شروع‪ ،‬الذي‬ ‫ي�ستمر مل��دة ع��ام واح ��د‪ ،‬ن �ظ��راً ملا‬ ‫تتطلبه م�ضخات الديزل املنت�شرة‬ ‫يف م�ن��اط��ق ال�ب��ادي��ة وامل�ستخدمة‬ ‫ل � � ��ري امل � � ��زروع � � ��ات وال� �ت� �خ ��زي ��ن‬ ‫والأع� �ل ��اف م ��ن � �ص �ي��ان��ة دوري� ��ة‪،‬‬ ‫وتزويد م�ستمر بالوقود‪ ،‬وبذلك‬ ‫ت�شكل عبئاً �إ��ض��اف�ي�اً على البيئة‬ ‫م��ن ج �ه��ة‪ ،‬واق�ت���ص��ادي�اً م��ن جهة‬ ‫�أخ ��رى على م�ستخدميها لكرثة‬ ‫الأعطال‪.‬‬ ‫و�سيتم تنفيذ امل�شروع‪ ،‬الذي‬ ‫� �س �ي �ع �م��ل ع �ل ��ى ت ��وف�ي�ر الطاقة‬ ‫الكهربائية وحم��روق��ات الديزل‪،‬‬ ‫بالتعاون ما بني وزارت��ي الزراعة‬ ‫وال���ص�ن��اع��ة‪ ،‬واجل�م�ع�ي��ة العلمية‬ ‫امللكية‪.‬‬ ‫وب � � � � �ح � � � � �� � � � � �س � � � ��ب خ� � � �ب� � � ��راء‬

‫واخ �ت �� �ص��ا� �ص �ي�ي�ن؛ ي �ع��د التلوث‬ ‫ال �ن��اج��م ع��ن ع� ��وادم ال��دي��زل من‬ ‫"�أخطر �أن ��واع التلوث الهوائي‪،‬‬ ‫ل�سرعة انتقاله‪ ،‬و�صعوبة التحرر‬ ‫منه لعدم الإح�سا�س ب��ه‪ ،‬وحاجة‬ ‫الإن�سان الفورية للهواء وبكميات‬ ‫كبرية"‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن ن�سبة الكربيت‬ ‫يف م� ��ادة ال ��دي ��زل ال �ت��ي تنتجها‬ ‫م�صفاة ال �ب�ترول ت�ت�راوح ب�ين ‪1‬‬ ‫و‪ 1.5‬يف املئة‪ ،‬معتربا �أنها ن�سبة‬ ‫"كبرية ت�ؤثر �سلبا" على البيئة‪،‬‬ ‫وت��ؤدي انبعاثات مادة الر�صا�ص‬ ‫�إىل الغالف اجلوي �إىل ت�أثريات‬ ‫��ص�ح�ي��ة ع �ل��ى اجل �ه��از التنف�سي‬ ‫وال �ه �� �ض �م ��ي‪ ،‬وا�� �ض� �ط ��راب ��ات يف‬ ‫ال�ت�رك� �ي ��ز واالن� � �ت� � �ب � ��اه‪ ،‬وزي � � ��ادة‬ ‫تدهور الرتبة‪ ،‬وتراجع الغابات‬ ‫ال �ط �ب �ي �ع �ي��ة‪ ،‬وت �ق �ل �ي��ل �إنتاجية‬ ‫الأر� � ��ض يف م �ق��اب��ل ق �ط��ع التيار‬ ‫الكهربائي‪.‬‬ ‫ي �� �ش ��ار �إىل �أن ا�ستخدام‬ ‫ال� �ط ��اق ��ة ال �� �ش �م �� �س �ي��ة ج� ��اء بعد‬

‫�أن ط ��ال ��ب م � ��زارع � ��ون رئي�س‬ ‫ال��وزراء احل��ايل ع��ون اخل�صاونة‬ ‫ب��اال��س�ت�م��رار يف درا� �س��ة �إمكانية‬ ‫تخفي�ض �أ��س�ع��ار ال�ك�ه��رب��اء على‬ ‫القطاع الزراعي‪.‬‬ ‫و�أك��د امل ��زارع خليف ال�شبيب‬ ‫يف ح��دي��ث لـ"ال�سبيل" �أن �أغلب‬ ‫امل��زارع�ين ي�ستخدمون ماتورات‬ ‫كهرباء ال�ستخراج املياه من الآبار‬ ‫على عمق ‪ 400‬مرت‪.‬‬ ‫وب�ين �أن��ه وع�شرات املزارعني‬ ‫ت��راك �م��ت ع �ل��ى م��زارع �ه��م مبالغ‬ ‫ت�تراوح بني ‪ 30‬و‪� 100‬أل��ف دينار‪،‬‬ ‫ب �ع��د �أن زادت �أ� �س �ع��ار الكهرباء‬ ‫بدرجة ‪ 80‬يف املائة حال اال�ستمرار‬ ‫يف تطبيق قرار التعرفة اجلديدة‬ ‫لأ�� �س� �ع ��ار ال �ك �ه��رب��اء ع �ل��ى الآب � ��ار‬ ‫االرت��وازي��ة التي ب��د�أت منذ متوز‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ق��ائ �ل�ين �إن ذل ��ك يهدد‬ ‫القطاع ال��زراع��ي‪ ،‬وم��ن �ش�أنه �أن‬ ‫ي�ؤدي �إىل تعطيل القطاع الزراعي‬ ‫ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫وزادت تعرفة الكهرباء على‬

‫الآب � ��ار االرت ��وازي ��ة بن�سبة ‪ 25‬يف‬ ‫امل �ئ ��ة‪ ،‬ع �ل��ى �إث� ��ر ال� �ق ��رار الأخ�ي�ر‬ ‫بزيادة تعرفه الكهرباء على الآبار‬ ‫االرتوازية‪.‬‬ ‫يذكر �أن يف حمافظة املفرق‬ ‫‪ 480‬ب�ئ��را ارت ��وازي ��ة م��وزع��ة على‬ ‫جميع املناطق يف البادية واملفرق‬ ‫والقرى البعيدة التي طالها قرار‬ ‫التعرفة اجلديدة للكهرباء‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت ��ه؛ �أك� � ��د م�ساعد‬ ‫الأمني العام للتوعية والإعالم يف‬ ‫وزارة املياه والري عدنان الزعبي؛‬ ‫�أن بنود التعديالت على نظام املياه‬ ‫اجلوفية ا�شرتط تخفي�ض حجم‬ ‫املياه امل�سموح ب�ضخها �سنويا بدون‬ ‫مقابل‪ ،‬وتزيد على ‪� 150‬ألف مرت‬ ‫مكعب‪.‬‬ ‫وبح�سب ال��زع�ب��ي؛ ف ��إن ‪360‬‬ ‫ب�ئ��راً م��ن �أ��ص��ل ‪ 1100‬بئر عاملة‬ ‫وغ �ي��ر ع ��ام� �ل ��ة؛ مت ترخي�صها‬ ‫وت�صويب �أو�ضاعها خالل ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫رغم �أنها زُودت بها مبكرمة ملكية و�صدرت كتب ر�سمية مبنع اجلمع لها‬

‫مديرات مدارس يتجاوزن لوائح «املنع» ويجمعن‬ ‫من املعلمات ثمن «كاز» التدفئة‬

‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ي �ت �ع �م��د ع � ��دد م ��ن م� ��دي� ��رات امل ��دار� ��س‬ ‫احلكومية يف �إحدى حمافظات اململكة �إخفاء‬ ‫ال�ك�ت��ب ال��ر��س�م�ي��ة ال �� �ص��ادرة م��ن ق�ب��ل وزارة‬ ‫الرتبية ومديرياتها عن املعلمات فيما يخ�ص‬ ‫ال�ل��وائ��ح املتعلقة بحقوقهم بح�سب �شكاوى‬ ‫معلمات و�صلت لــ"ال�سبيل" م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وتطلب ذات املديرات من املعلمات جمع‬ ‫ثمن الـــ"كاز" م��ن مالهن اخل��ا���ص‪ ،‬مقابل‬ ‫�إ�شعال "�صوبة التدفئة" يف الغرف املخ�ص�صة‬ ‫ال� �س�ت�راح��ة ال�ه�ي�ئ��ة ال �ت��دري �� �س �ي��ة‪ ،‬واملكتبة‪،‬‬ ‫واملختربات‪.‬‬ ‫ت �ق��ول �إح � ��دى امل �ع �ل �م��ات لــ"ال�سبيل"‬ ‫مف�ضلة عدم ذكر ا�سمها �إن "مديرة املدر�سة‬ ‫ال �ت��ي ت�ع�م��ل ب �ه��ا جت�ب�ر امل �ع �ل �م��ات ع �ل��ى دفع‬ ‫مبلغ م��ايل ل���ش��راء ال�ك��از ل�ل�م��دف��أة يف غرفة‬ ‫الهيئة التدري�سية"‪ ،‬م�شرية اىل �أن املعلمات‬ ‫ي�ضطررن لدفع امللبغ للح�صول على الدفء‬ ‫يف ف�صل ال�شتاء القار�ص‪� ،‬إذ ال بديل "ف�إما �أن‬ ‫ي�سهمن باملال �أو مَيُنت من الربد"‪.‬‬ ‫وت���ش�ير م�ع�ل�م��ة اخ ��رى اىل �أن �ه��ا ت�شك‬

‫يف قانونية ت�صرف امل��دي��رة م��ع املعلمات‪� ،‬إذ‬ ‫ي�ف�تر���ض ب � ��وزارة ال�ترب �ي��ة ت ��أم�ي�ن التدفئة‬ ‫ال�لازم��ة للمعلمات وال�ط�لاب �أث�ن��اء �أدائهن‬ ‫واج �ب �ه��ن ال��وظ�ي�ف��ي خ�ل�ال � �س��اع��ات ال� ��دوام‬ ‫الر�سمي‪ ،‬غ�ير �أن�ه��ا ال متلك م��ا يثبت ذلك‪،‬‬ ‫ف��امل��دي��رة ع��ادة م��ا تخفي العديد م��ن الكتب‬ ‫الر�سمية عن املعلمات‪.‬‬ ‫واىل ذل��ك حاولت "ال�سبيل" التوا�صل‬ ‫مع الأمني العام لوزارة الرتبية �سامي املجايل‬ ‫منذ نحو �أ�سبوع‪ ،‬غري �أن كل حماوالتها باءت‬ ‫بالف�شل‪.‬‬ ‫وم � � ��ن ج� �ه� �ت ��ه �أك � � � ��د م � �� � �ص� ��در مطلع‬ ‫لــ"ال�سبيل" يف وزارة ال�ترب �ي��ة والتعليم‪،‬‬ ‫ف�ضل عدم ذكر ا�سمه �أن الوزارة توعز ملديري‬ ‫امل��دي��ري��ات ات �خ��اذ ك��اف��ة االج � ��راءات لت�أمني‬ ‫املدار�س بالتدفئة وتزويدها بكل من ال�سوالر‬ ‫والكاز بح�سب نوعية االجهزة يف كل مدر�سة‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�صدر اىل �أن املديريات اعتمدت‬ ‫العام الدرا�سي املا�ضي توزيع كوبونات على‬ ‫املدار�س ل�صرفها من قبل حمطات الوقود يف‬ ‫خمتلف املناطق لتزويدها بال�سوالر �أو الكاز‬ ‫للتدفئة‪.‬‬

‫ولفت اىل �أن الوزارة �أ�صدرت كتبا ر�سميا‬ ‫مي�ن��ع م�ن�ع��ا ب��ات��ا ج�م��ع الأم � ��وال يف املدر�سة‬ ‫��س��واء م��ن املعلمني‪ ،‬او ال�ط�لاب لأي غر�ض‬ ‫ك ��ان‪ ،‬م���ش�يرا اىل �أن ال�ت��دف�ئ��ة ول��وازم �ه��ا يف‬ ‫العام احلايل مت تزويد املدار�س بها بناء على‬ ‫مكرمة ملكية‪� ،‬أي �أن��ه ال ي�ج��وز يف �أي حال‬ ‫�إجبار املعلمني على جمع ثمن الكاز لتعبئة‬ ‫التدفئة يف غرف املعلمني‪.‬‬ ‫وق� ��ال �إن يف ذل ��ك ال �ت �� �ص��رف م ��ن قبل‬ ‫ب�ع����ض امل ��دي ��رات جت ��اوز وت �ع��د ع�ل��ى اللوائح‬ ‫املن�صو�ص عليها من قبل ال��وزارة‪ ،‬الفتا اىل‬ ‫�ضرورة اط�لاع املعلمات واملعلمني على كافة‬ ‫الكتب الر�سمية ال�صادرة من املدريات والتي‬ ‫تخ�صهم‪.‬‬ ‫و ُتلقي وزارة الرتبية على عاتق مدراء‬ ‫امل ��دار� ��س م �ت��اب �ع��ة �إم� � ��داد ال �غ ��رف ال�صفية‬ ‫واملكتبية واالدراي��ة والتدري�سية واملختربات‬ ‫بالتدفئة وال �� �س��والر وغ�ي�ره م��ن احلاجيات‬ ‫مع ق�سم اللوازم يف املديريات‪ ،‬التي من �أحد‬ ‫اهم واجباتها امل�سارعة بتزويد املدر�سة بكل‬ ‫م��ا حت �ت��اج م��ن ن��واق ����ص ق��د ت�ع�ي��ق العملية‬ ‫التعليمية فيها‪.‬‬

‫و�أو�ضح امل�صدر �أن املديريات بد�أت بتوزيع‬ ‫التدفئة والكاز على املدار�س منذ نحو �شهر‬ ‫ون�صف من بداية العام الدرا�سي‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن هناك جلنة من املديريات تقوم بجوالت‬ ‫على املدار�س وتعد قائمة بحاجياتها يف حال‬ ‫ت�أخر مدير املدر�سة عن ذلك‪.‬‬ ‫كما ب�ين �أن��ه على مدير املدر�سة �إعداد‬ ‫قوائم بعدد "ال�صوبات" التي حتتاجها الغرف‬ ‫ال�صفية واالداري � ��ة وامل�ك�ت�ب�ي��ة والتدري�سية‬ ‫وحتديد االجهزة التي حتتاج اىل �صيانة او‬ ‫ا�ستبدال او اتالف‪.‬‬ ‫ودع��ا امل�صدر املعلمات املت�ضررات برفع‬ ‫�شكوى باملديرات اللواتي ميار�سن هذا العمل‬ ‫اىل مديرية الرتبية التي تقع فيها املدر�سة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن يف جمع امل��ال من املعلمات البتياع‬ ‫"الكاز" وال �� �س��والر للتدفئة ف�ي��ه خمالفة‬ ‫�صريحة للوائح وكتب املنع ال�صادرة من قبل‬ ‫وزارة الرتبية‪ ،‬االمر الذي ال ميكن التهاون‬ ‫به نظرا لأن تزويد املدرا�س بالتدفئة للعام‬ ‫احلايل كان مبكرمة ملكية‪.‬‬

‫و�صلت �إىل ‪� 5621‬إ�صابة‬

‫ارتفاع نسبة إصابات القمل يف رؤوس طالب املدارس‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫بلغ عدد الإ�صابات بالأمرا�ض اجللدية‬ ‫بني طلبة املدار�س نحو ‪� 8665‬إ�صابة تنوعت‬ ‫بني حب ال�شباب والقمل واجلرب وفطريات‬ ‫اجل �� �س��م‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان��ت اع �ل��ى ن���س�ب��ة �إ�صابة‬ ‫بالقمل وبلغت نحو ‪� 5621‬إ��ص��اب��ة و�أدناها‬ ‫باجلرب بلغت الإ�صابات نحو ‪� 42‬إ�صابة ‪.‬‬ ‫و�أكد تقرير مديرية ال�صحة املدر�سية‬ ‫ال�ت��اب�ع��ة ل� ��وزارة ال���ص�ح��ة "حول الفح�ص‬ ‫الطبي ال�شامل لطلبة املدار�س احلكومية "‬ ‫ان جمموع احلاالت املر�ضية املكت�شفة لدى‬ ‫طلبة املدار�س العام الدرا�سي ‪2011/ 2010‬‬ ‫بلغت نحو ‪ 31244‬حالة مر�ضية من ‪386745‬‬ ‫طالبا مت فح�صهم من ال��ذك��ور والإن��اث يف‬ ‫ال�صفوف من الأول وحتى العا�شر الأ�سا�سي‬ ‫يف ‪ 3296‬مدر�سة‪.‬‬ ‫وت �ن ��وع ��ت الإ� � �ص� ��اب� ��ات امل��ر� �ض �ي��ة بني‬ ‫الأم ��را� ��ض ال��داخ �ل �ي��ة واجل �ل��دي��ة العينية‬ ‫وال�ع�م��ود الفقري و�أم��را���ض الأن��ف والأذن‬ ‫واحلنجرة‪.‬‬ ‫وبلغ عدد احلاالت امل�صابة بالإمرا�ض‬ ‫الداخلية كالقلب و�أمرا�ض اجلهاز التنف�سي‬ ‫وال�سكري والفتق وال�صرع والتخلف العقلي‬ ‫‪ 9123‬حالة بني طلبة املدار�س ‪.‬‬ ‫كما بلغ جمموع الطلبة الذين يعانون‬ ‫م�شاكل عينية مثل الق�صر الب�صري وطول‬ ‫النظر واحل ��ول وال�ت�ه��اب امللتحمة وكثافة‬ ‫القرنية نحو ‪ 5412‬حالة ا�صابة كان �أكرثها‬

‫الق�صر الب�صري الذي بلغت جمموع حاالته‬ ‫‪ 3485‬ح��ال��ة و�أق�ل�ه��ا بكثافة القرنية الذي‬ ‫بلغت جمموع حاالته ‪ 48‬حالة فيما بلغت‬ ‫حاالت احلول نحو ‪ 288‬حالة‪.‬‬ ‫وبلغ ع��دد الطلبة امل�صابني ب�أمرا�ض‬ ‫الأنف والأذن واحلنجرة نحو ‪ 7604‬طالب‬ ‫كان �أعالها التهاب اللوزتني واحللق الذي‬ ‫بلغ ‪ 3189‬ح��ال��ة وادن��اه��ا يف �ضعف ال�سمع‬ ‫الذي بلغ نحو ‪ 212‬حالة ‪.‬‬ ‫�أم ��ا �أم��را���ض ال�ع�م��ود ال�ف�ق��ري فكانت‬ ‫ن�سبيا قليلة‪ ،‬حيث بلغت بني طلبة املدار�س‬ ‫احلكومية نحو ‪ 429‬حالة بني العرج وانحناء‬ ‫العمود الفقري‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب�صحة ال�ف��م والأ�سنان‬ ‫ك�شف التقرير �إىل �أن عدد الطلبة امل�صابني‬ ‫ب��أم��را���ض الفم والأ��س�ن��ان بلغ ‪ 187223‬من‬ ‫ا�صل ‪ 271216‬طالبا وطالبة مت فح�صهم يف‬ ‫‪ 4252‬مدر�سة متت زيارتها‪.‬‬ ‫وبلغت ن�سبة نخر الأ�سنان بينها ‪%60‬‬ ‫مبعدل ‪� 160‬إلف طالب وطالبة‪.‬‬ ‫فيما بلغت ح ��االت ��س��وء الإط �ب��اق ‪49‬‬ ‫�إلف حالة والتهاب اللثة و�أن�سجة الفم نحو‬ ‫‪ 31636‬حالة‪.‬‬ ‫وك �� �ش��ف ال �ت �ق��ري��ر اىل �إن ال�صحة‬ ‫املدر�سية �أجرت فحو�صا على عينات ال�شرب‬ ‫م��ن ن��اح �ي��ة ف��ائ ����ض ال �ك �ل��وري��ن والفح�ص‬ ‫اجلرثومي‪ ،‬حيث تبني �أن ‪ 2030‬عينة يوجد‬ ‫بها فائ�ض الكلورين من �أ�صل ‪ 2109‬عينات‪،‬‬ ‫فيما ك�شف الفح�ص اجلرثومي وج��ود ‪58‬‬

‫عينة مياه غري �صاحلة من �أ�صل ‪ 1312‬عينة‬ ‫مت فح�صها باملدار�س احلكومية‪.‬‬ ‫و�أظ� �ه ��رت ت �ق��اري��ر ال���ص�ح��ة املدر�سية‬ ‫وجود نواق�ص �صحية يف ‪ 1730‬مدر�سة من‬ ‫ا�صل ‪ 3448‬مدر�سة متت زيارتها‪.‬‬ ‫وقال مدير مديرية ال�صحة املدر�سية‬ ‫ال��دك�ت��ور خ��ال��د اخل��راب���ش��ة لـــــ"ال�سبيل"‪:‬‬ ‫"ان برنامج ال�صحة املدر�سية مبفهومه‬ ‫ال�شامل ي�شمل خدمات الطب العام وال�صحة‬ ‫املدر�سية و�صحة ال�ف��م والأ� �س �ن��ان‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل ب��رن��ام��ج امل�ضم�ضة ب��ال�ف�ل��ور وبرنامج‬ ‫التطعيم املدر�سي"‪.‬‬ ‫كما ي�شمل الربنامج برنامج التثقيف‬ ‫ال�صحي املدر�سي والبيئة ال�صحية املدر�سية‬ ‫(احل�سية‪ ،‬والنف�سية واالجتماعية وبيئة‬ ‫التعلم) وال�صحة النف�سية والإر�شاد والدعم‬ ‫االجتماعي �إ�ضافة‪� ،‬إىل التغذية و�سالمة‬ ‫ال � �غ� ��ذاء امل ��در�� �س ��ي‪ ،‬ف �� �ض�لا ع ��ن ال�ب�رام ��ج‬ ‫امل��وج�ه��ة ن�ح��و املجتمع وال�ترب�ي��ة البدنية‬ ‫والرتفيهية‪.‬‬ ‫وتعمل مديرية ال�صحة املدر�سية من‬ ‫خالل كوادرها يف املديرية �ضمن منهجية‬ ‫وخ�ط��ط ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة لتحقيق الأه ��داف‬ ‫الوطنية املتعلقة بال�صحة املدر�سية والعمل‬ ‫م��ن خ�ل�ال �أق���س��ام ال�صحة امل��در��س�ي��ة على‬ ‫م�ستوى امل��رك��ز وع�ل��ى م�ستوى مديريات‬ ‫ال�صحة يف املحافظات والألوية �ضمن برامج‬ ‫وزيارات ميدانية وتعاون مع وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم واملنظمات والهيئات الدولية يف‬

‫تقدمي خدمات ال�صحة املدر�سية‪.‬‬ ‫وت�شري الإح�صائيات لعام ‪2011 – 2010‬‬ ‫�أن ن�سبة التغطية ل�ل�ط�لاب املفحو�صني‬ ‫��ض�م��ن ال �ف �ئ��ة امل���س�ت�ه��دف��ة ط��ب ع ��ام كانت‬ ‫‪ %99.3‬فيما بلغت ن�سبة التغطية يف �صحة‬ ‫الفم والأ�سنان كانت ‪.%99.6‬‬ ‫وبلغ عدد املحا�ضرات التثقيفية �صحة‬ ‫عامة (‪ )5081‬حما�ضرة و�صحة �سنية كانت‬ ‫(‪.)2623‬‬ ‫وتقدم اخلدمات ال�صحية اىل مدار�س‬ ‫القطاع العام من خالل وزارة ال�صحة �أما‬ ‫القطاع اخل��ا���ص فتتم م��ن خ�لال التعاقد‬ ‫م��ع �أط �ب��اء م��ن ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص ب�إ�شراف‬ ‫وزارة ال�صحة واملتابعة‪.‬‬ ‫و�أ�شار اخلراب�شة �إىل �أنه توجد متابعة‬ ‫ور�صد لكل حالة مر�ضية لكي يتم معاجلتها‬ ‫والتعامل معها ح�سب احلالة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬من خالل الفح�ص الطبي‬ ‫يتم حتديد احلالة ال�صحية للطلبة منوهاً‬ ‫�أن وزارة ال�صحة تقدم �سنوياً نظارات طبية‬ ‫لطلبة املدار�س جمانية ملن هم بحاجة بعد‬ ‫ت�شخي�صهم من �أخ�صائي عيون وا�ضاف كما‬ ‫�أن الفح�ص ال�سني ي�ق��دم جم��اين للطلبة‬ ‫وكذلك املطاعيم تقدم جمانية على نفقة‬ ‫وزارة ال�صحة"‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫‪3‬‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫نواب‬

‫نواب العقبة يدعون إىل فتح ملفات الفساد يف أراضي العقبة ويطالبون‬ ‫بتحسني الواقع الصحي والتعليمي يف املحافظة‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫وجه نواب العقبة انتقادات وا�سعة ل�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪ ،‬حيث طالبوا بفتح‬ ‫ّ‬ ‫جميع ملفات الف�ساد يف �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪ .‬جاء ذلك خالل لقاء جمعهم مبندوبي‬ ‫ال�صحف اليومية يف العقبة م�ساء اخلمي�س ‪.‬‬ ‫و�أكد النواب �أحمد حرارة وحممود يا�سني وعواد الزوايد ومتام الرياطي �ضرورة الإ�سراع بفتح‬ ‫ملفات الف�ساد املتعلقة مبنطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة والتي يت�صدرها ‪-‬وفقا للنواب‪ -‬ا�ستعادة‬ ‫الأرا�ضي التي بيعت ب�أثمان بخ�سة ال�ستثمارات غري جادة‪ ،‬ويف مقدمتها �أرا�ضي (تاال بيه وم�شروع واحة‬ ‫�آيله وم�شروع النجوى ال�سياحي يف الدي�سي)‪ ،‬كما طالبوا بتغيري �إدارة �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة والتحقيق بكافة امللفات الأخرى الإدارية والفنية داخل ال�سلطة و�سط انتقادات مل�ستوى التعليم‬ ‫واخلدمات ال�صحية وتداخل �صالحيات قطاع النقل باملنطقة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ن��ائ��ب حم �م��ود عطاهلل‬ ‫يا�سني �إن العقبة حتتاج لإدارة قوية‬ ‫لرئا�سة �سلطتها‪ ،‬منوها اىل �أنه تبنى‬ ‫م��ذك��رة نيابية يف وق��ت �سابق موقعة‬ ‫من ‪ 69‬نائبا بحل ادارة ال�سلطة التي‬ ‫تعي�ش حالة مرتدية على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �غ��رب ال �ن��ائ��ب ي��ا� �س�ين من‬ ‫مماطلة احلكومة باال�ستجابة لهذه‬ ‫املذكرة‪ ،‬م�شريا اىل �أن مذكرة مماثلة‬ ‫ب � ��ذات ال� �ع ��دد م ��ن ال� �ن ��واب �أ�سقطت‬ ‫حكومة معروف البخيت عندما لقيت‬ ‫ا�ستجابة م��ن امل�ل��ك ع �ب��داهلل الثاين‪،‬‬ ‫حم� ��ذرا م ��ن ف���ش��ل م �� �ش��روع منطقة‬ ‫العقبة االق�ت���ص��ادي��ة ف�شال ك��ام�لا يف‬ ‫حال غ�ضت احلكومة الطرف وبقيت‬ ‫�إدارة ال�سلطة احلالية على حالها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ي��ا��س�ين �أن ت��ره��ل ادارة‬ ‫ال�سلطة انعك�س �سلبا على �أداء املنطقة‬ ‫وحجم اال�ستثمارات‪ ،‬كما انعك�س على‬ ‫ع�ل�اق��ة ال���س�ل�ط��ة ب��امل�ج�ت�م��ع املحلي‪،‬‬ ‫الأم��ر ال��ذي خلق حالة من االحتقان‬ ‫ال�شعبي لدى �أبناء العقبة حيال ادارة‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ن��ائ��ب ي��ا��س�ين �إن هناك‬ ‫"لوبي" ي�ع�م��ل ��ض��د ت �ق��دم م�شروع‬ ‫العقبة االقت�صادية اخل��ا��ص��ة بهدف‬ ‫�إف���ش��ال��ه‪ ،‬داع �ي��ا احل�ك��وم��ة �إىل حتمل‬

‫م�س�ؤولياتها جتاه العقبة التي تعترب‬ ‫م���ش��روع��ا ملكيا يحظى ب��دع��م امللك‬ ‫عبداهلل الثاين وال ن�سمح ب�إف�شاله �أو‬ ‫النيل منه‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ي��ا��س�ين بتفعيل املجل�س‬ ‫اال�ست�شاري ال�سابق اخل��ا���ص ب�سلطة‬ ‫م �ن �ط �ق��ة ال �ع �ق �ب��ة اخل ��ا� �ص ��ة ومنحه‬ ‫الفر�صة ليتمكن من الدفع مب�شروع‬ ‫امل� �ن� �ط� �ق ��ة ق� ��دم� ��ا ب �� �ص �ف �ت��ه ال� � � ��ذراع‬ ‫االج �ت �م��اع��ي وال �ت �ن �م��وي للمنطقة‪،‬‬ ‫راف�ضا حالة التقزمي التي تفر�ضها‬ ‫��س�ل�ط��ة ال�ع�ق�ب��ة اخل��ا� �ص��ة ع�ل��ى �أبناء‬ ‫امل�ج�ت�م��ع امل �ح �ل��ي م��ن خ�ل�ال �سيا�سة‬ ‫�إغ�لاق الأب ��واب والعزلة االجتماعية‬ ‫بني ال�سلطة واملجتمع املحلي‪.‬‬ ‫وط��ال��ب بتعيني مفو�ضني اثنني‬ ‫على الأق��ل م��ن �أب�ن��اء املجتمع املحلي‬ ‫يف العقبة ليت�سنى لهم من امل�شاركة يف‬ ‫�صنع القرار ور�سم م�ستقبل مدينتهم‪،‬‬ ‫م�شددا على �ضرورة �أن تقوم الدولة‬ ‫بتمليك امل��وظ�ف�ين ال�سكن الوظيفي‬ ‫يف العقبة نظرا الرتفاع �أ�سعار و�أجرة‬ ‫ال �ع �ق��ار يف امل��دي �ن��ة يف ظ ��ل التنامي‬ ‫ال�سكاين املتزايد‪ ،‬م�شريا اىل �أن �آخر‬ ‫عملية توزيع للأرا�ضي على املواطنني‬ ‫ك��ان��ت ع��ام ‪ 1998‬وان ال���ض��رورة باتت‬ ‫م�ل�ح��ة ل�ت��وف�ير م��زي��د م��ن الأرا� �ض��ي‬

‫ال���س�ك�ن�ي��ة وت��وزي �ع �ه��ا ع�ل��ى املواطنني‬ ‫� �ض �م��ن �أ�� �س� �� ��س م ��درو� � �س ��ة و�أ�� �س� �ع ��ار‬ ‫مدعومة‪.‬‬ ‫وقال يا�سني ال ميكن لال�ستثمارات‬ ‫�أن تنمو يف غياب اال�ستقرار االجتماعي‬ ‫لأبناء املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫وطالب �أن يكون م�ست�شفى الأمري‬ ‫ها�شم الع�سكري قيد الإن�شاء �شامال‬ ‫ل �ك��اف��ة ال�ت�خ���ص���ص��ات ال�ط�ب�ي��ة نظرا‬ ‫للبعد اجلغرايف بني العقبة والعا�صمة‬ ‫عمان يف �ضوء النمو ال�سكاين الهائل‪.‬‬ ‫من جانبه قال النائب الدكتور‬ ‫�أح� �م ��د ح � ��رارة �إن م�ن�ط�ق��ة العقبة‬ ‫االقت�صادية اخلا�صة فقدت بو�صلتها‬ ‫ولي�س ب�إمكان الأهايل وامل�ستثمرين‬ ‫م �ع��ا م �ع��رف��ة �أي� ��ن ت�ت�ج��ه امل��دي �ن��ة يف‬ ‫ظ ��ل ال �� �ض �ع��ف ال� ��ذي اع�ت��رى �إدارة‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح حرارة �أن مماطلة جمل�س‬ ‫ال��وزراء بتغيري �إدارة ال�سلطة هو نوع‬ ‫من الف�ساد املبطن‪ ،‬حيث �إن الت�أخري‬ ‫يعني م��زي��دا م��ن ال�تره��ل واالنهيار‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا �أن من �أول��وي��ات الإ��ص�لاح هو‬ ‫الإ�صالح الإداري الذي تنعك�س �آثاره‬ ‫على املجتمع برمته يف ظل االحتقانات‬ ‫والظروف التي تعي�شها املنطقة‪.‬‬ ‫وقال حرارة �إن �سا�سة ترك احلبل‬

‫من لقاء نواب العقبة‬

‫على الغارب واخلروج من باب موارب‪،‬‬ ‫وهو ما تفعله احلكومة الآن بالعقبة‬ ‫��س�ي��دف��ع ب��اجت��اه ف�ت�ن��ة اج�ت�م��اع�ي��ة يف‬ ‫املجتمع‪ ،‬م�شريا اىل االخ �ت�لاالت يف‬ ‫الرواتب بني �أغلب موظفي ال�سلطة‬ ‫وبقية موظفي الدولة الذين تخ�ضع‬ ‫رواتبهم لنظام اخلدمة املدنية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن نواب العقبة �سي�سعون‬ ‫�إىل ت �� �ش �ك �ي��ل جل �ن��ة ن �ي��اب �ي��ة خا�صة‬ ‫بالتحقيق يف ملفات الف�ساد يف منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن جم�ل����س ال �ن��واب �سيقف م��ع هذه‬ ‫ال �ل �ج �ن��ة ك �ج ��زء م ��ن م �� �س ��ؤول �ي �ت��ه يف‬ ‫حماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫بدوره قال النائب عواد الزوايدة‬ ‫�إن�ه��ا لي�ست امل��رة الأوىل ال�ت��ي ننادي‬ ‫ب �ه ��ا ب �ت �غ�ي�ر ادارة � �س �ل �ط��ة منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخلا�صة و�إ�صالح‬ ‫اخللل يف ال�سلطة وعلى احلكومة �أن‬ ‫تتحمل م�س�ؤولياتها جتاه اكرب جتربة‬ ‫اقت�صادية عرفتها اململكة‪ ،‬م�شددا على‬

‫��ض��رورة حماكمة كل فا�سد ومت�سبب‬ ‫يف الف�ساد ممن باعوا على حد تعبريه‬ ‫�أرا�ضي العقبة‪.‬‬ ‫وق��ال ال��زواي��دة �إن ان�شاء حمكمة‬ ‫ب�ح��ري��ة للنظر يف ال�ق���ض��اي��ا املتعلقة‬ ‫بعامل البحار باتت ��ض��رورة ملحة يف‬ ‫ظل واق��ع قطاع النقل البحري الذي‬ ‫يعاين تداخل ال�صالحيات و�ضبابية‬ ‫املهام‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �� �ض ��رورة ت���ش�ك�ي��ل جمل�س‬ ‫ا��س�ت���ش��اري ل�سلطة ال�ع�ق�ب��ة اخلا�صة‬ ‫وا�سع ال�صالحيات ليكون ق��ادرا على‬ ‫امل���ش��ارك��ة يف �صنع ال �ق��رار وم ��ؤه��ل يف‬ ‫حتمل امل�س�ؤولية على غ��رار املجل�س‬ ‫اال�ست�شاري ال�سابق لكن ب�صالحيات‬ ‫اكرب وتخ�ص�صات �أو�سع‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال��زوي��ادة �سلطة العقبة‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة اخل��ا��ص��ة بتبني ان�شاء‬ ‫جامعة حكومية مدعومة من �شركة‬ ‫ت �ط��وي��ر ال�ع�ق�ب��ة ��ض�م��ن امل�س�ؤوليات‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة وال �ت �ن �م��وي��ة ل �ك��ل من‬

‫الدغمي ينفي �أنباء �إحالة ق�ضايا ف�ساد للمحاكم‬

‫«النواب» يناقش االتفاقية العربية ملكافحة اإلرهاب وتسليم املجرمني بني‬ ‫األردن وفرنسا‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬

‫نفى رئي�س جمل�س النواب عبد الكرمي‬ ‫الدغمي ما نقلته وكالة الأنباء الر�سمية‬ ‫"برتا" م�ساء اجلمعة حول �إحالة حزمة‬ ‫من ق�ضايا الف�ساد اىل املحاكم املخت�صة‬ ‫خالل "الأ�سبوع املقبل"‪ .‬و�أكد الدغمي انه‬ ‫مل ي�صرح بذلك‪ ،‬والت�سجيالت موجودة‬ ‫وم��وث�ق��ة و�إمن ��ا ك��ان��ت ت�صريحاته ت�شري‬ ‫اىل ان��ه �سيتم �إح��ال��ة ع��دد م��ن الق�ضايا‬ ‫اىل جلان التحقق النيابية املخت�صة من‬ ‫اجل النظر بهذه الق�ضايا واتخاذ القرار‬ ‫املنا�سب ب�ش�أنها‪.‬‬ ‫وكانت وكالة الأن�ب��اء الأردن�ي��ة نقلت‬ ‫ع��ن رئي�س جمل�س ال �ن��واب عبد الكرمي‬ ‫الدغمي قوله �إن هناك حزمة من ق�ضايا‬ ‫ال�ف���س��اد ��س�ت�ح��ال اىل امل �ح��اك��م املخت�صة‬ ‫خالل الأ�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الدغمي ان جمل�س النواب مع‬ ‫الإ�صالح وحماربة الف�ساد ومع القوانني‬ ‫الناظمة للحياة العامة‪ ،‬وان جاللة امللك‬ ‫ميثل �صمام الأمان لنا يف الأردن‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف الدغمي يف كلمة ل��ه خالل‬ ‫رع��اي �ت��ه م �ه��رج��ان يف ب �ل��دة ��س��اك��ب �أم�س‬ ‫الأول‪�" :‬إننا مع تقدمي قوانني ع�صرية‬ ‫ناظمة للحياة العامة كقانون االنتخاب‬ ‫والأح��زاب واملحكمة الد�ستورية والهيئة‬ ‫امل�شرفة على االن�ت�خ��اب‪ ،‬وع��دم تغول �أي‬ ‫م��ن ال�سلطات على الأخ ��رى‪ ،‬اىل �أن�ن��ا يف‬ ‫الوقت ذات��ه ل�سنا مع ال��دع��وات امل�شبوهة‬ ‫ل�ت�خ��ري��ب ال �ب �ل��د م�ث�ل�م��ا ��س�ن�ق��ف جميعا‬ ‫يف وج��ه امل ��ؤام��رات اخل��ارج�ي��ة وو�أده� ��ا يف‬ ‫مهدها"‪ .‬و� �ش��دد رئ�ي����س جمل�س النواب‬ ‫ع�ل��ى �أن امل�ج�ل����س ��س�ي�ك��ون اك�ب�ر حمارب‬ ‫للف�ساد ولن يرتك فا�سدا واح��دا و�ش�أنه‪،‬‬ ‫و�سيعمل على متابعته حتى يو�صله اىل يد‬

‫ح �� �ص��ل ف ��ري ��ق ب �ح �ث��ي م ��ن اجلامعة‬ ‫ال�ه��ا��ش�م�ي��ة ع �ل��ى م��واف �ق��ة جم�ل����س �إدارة‬ ‫� �ص �ن��دوق دع ��م ال �ب �ح��ث ال�ع�ل�م��ي يف وزارة‬ ‫التعليم العايل على دعم م�شروعه البحثي‬ ‫ب�ع�ن��وان "ا�ستخدام التكنولوجيا لت�أهيل‬ ‫و�إع ��ادة ت�أهيل الأط �ف��ال ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة من خالل منذجة وحماكاة حركة‬ ‫الإن���س��ان با�ستخدام ن�ظ��ام ب�ن��دويل متعدد‬ ‫الأطراف ثالثي الأبعاد"‪.‬‬ ‫وت�ب�ل��غ ق�ي�م��ة ال��دع��م امل ��ايل للم�شروع‬ ‫‪ 107679‬دي�ن��ارا لفرتة زمنية مدتها ثالث‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وت�شكل الفريق من الأ�ستاذ امل�ساعد يف‬ ‫ق�سم الهند�سة الطبية يف اجلامعة الها�شمية‬ ‫الدكتور ل�ؤي الزعبي‪ ،‬ورئي�س ق�سم العالج‬

‫أخبار‬ ‫العمل �ضمن الأحياء ال�سكنية مطلع العام املقبل‬

‫«األمانة» تخلي الشوارع الرئيسة من أي‬ ‫مركبات مهجورة مع نهاية العام الحالي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬

‫من جل�سات النواب (�أر�شيفية)‬

‫العدالة‪ ،‬مبينا ان الأغلبية ال�صامتة لها‬ ‫من ميثلها وينطق با�سمها وهي جممعة‬ ‫على الإ�صالح بقيادة جاللة امللك"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة ث��ان �ي��ة‪ ،‬ي �ن��اق ����ش جمل�س‬ ‫ال �ن��واب يف جل�سته امل���س��ائ�ي��ة ال �ي��وم قرار‬ ‫جل�ن��ة ال�ت��وج�ي��ه ال��وط �ن��ي ح ��ول م�شروع‬ ‫القانون املعدل لقانون الإع�لام الأردنية‬ ‫ل���س�ن��ة ‪ .2011‬و�أ�� �ض ��اف امل �ك �ت��ب الدائم‬ ‫للمجل�س على جدول �أعمال الدورة قرارا‬ ‫للجنة القانونية املت�ضمن م�شروع القانون‬ ‫املعدل لقانون الت�صديق على االتفاقية‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ملكافحة الإره� ��اب ل�سنة ‪،2008‬‬ ‫وق��رار اللجنة القانونية الثاين املت�ضمن‬ ‫م���ش��روع ق��ان��ون الت�صديق ع�ل��ى اتفاقية‬ ‫ت���س�ل�ي��م امل �ج��رم�ين ب�ي�ن ح �ك��وم��ة اململكة‬ ‫الأردنية الها�شمية وحكومة اجلمهورية‬ ‫الفرن�سية ل�سنة ‪.2011‬‬ ‫وج ��اء يف اال� �س �ب��اب امل��وج �ب��ة لقانون‬ ‫الت�صديق على االتفاقية العربية ملكافحة‬ ‫الإرهاب ل�سنة ‪ 2008‬رغبة الدول العربية‬ ‫امل��وق �ع��ة يف ت�ع��زي��ز ال �ت �ع��اون ف�ي�م��ا بينها‬ ‫ملكافحة اجل��رائ��م الإره��اب�ي��ة‪ ،‬التي تهدد‬

‫�أم��ن الأم��ة العربية وا�ستقرارها‪ ،‬وت�شكل‬ ‫خطرا على م�صاحلها احليوية‪.‬‬ ‫والتزاما باملبادئ الأخالقية والدينية‬ ‫ال �� �س��ام �ي��ة‪ ،‬وال ��س�ي�م��ا �أح� �ك ��ام ال�شريعة‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة‪ ،‬وك� ��ذا ب ��ال�ت�راث الإن�ساين‬ ‫لل��أم��ة ال�ع��رب�ي��ة ال �ت��ي ت�ن�ب��ذ ك��ل �أ�شكال‬ ‫العنف والإرهاب‪ ،‬وتدعو �إىل حماية حقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬وهى الأحكام التي تتما�شى معها‬ ‫م �ب��ادئ ال �ق��ان��ون ال� ��دويل و�أ� �س �� �س��ه التي‬ ‫قامت على تعاون ال�شعوب من �أجل �إقامة‬ ‫ال�سالم‪.‬‬ ‫وال� �ت ��زام ��ا مب �ي �ث��اق ج��ام �ع��ة ال� ��دول‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة وم �ي �ث��اق ه�ي�ئ��ة الأمم املتحدة‪،‬‬ ‫وجميع العهود واملواثيق الدولية الأخرى‬ ‫ال �ت ��ي ت �ك ��ون ال� � ��دول امل �ت �ع��اق��دة يف هذه‬ ‫االتفاقية طرفا فيها‪.‬‬ ‫وت�أكيدا على حق ال�شعوب يف الكفاح‬ ‫�ضد االحتالل الأجنبي والعدوان مبختلف‬ ‫الو�سائل‪ ،‬مبا يف ذل��ك الكفاح امل�سلح من‬ ‫�أج ��ل حت��ري��ر �أرا��ض �ي�ه��ا‪ ،‬واحل���ص��ول على‬ ‫حقها يف تقرير م�صريها وا�ستقاللها‪،‬‬ ‫ومبا يحافظ على الوحدة الرتابية لكل‬

‫بلد عربي‪ ،‬وذلك كله وفقا ملقا�صد ومبادئ‬ ‫ميثاق وقرارات الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وعرفت االتفاقية الإرهاب بانه "كل‬ ‫فعل من �أفعال العنف �أو التهديد به �أيا‬ ‫ك��ان��ت ب��واع�ث��ه �أو �أغ��را� �ض��ه‪ ،‬يقع تنفيذا‬ ‫مل�شروع �إجرامي فردي �أو جماعي‪ ،‬يهدف‬ ‫�إىل �إلقاء الرعب بني النا�س‪� ،‬أو ترويعهم‬ ‫ب�إيذائهم �أو تعري�ض حياتهم �أو حريتهم‬ ‫�أو �أم �ن �ه��م ل�ل�خ�ط��ر‪� ،‬أو �إحل� ��اق ال�ضرر‬ ‫ب��ال�ب�ي�ئ��ة �أو ب ��أح��د امل��راف��ق �أو الأم�ل�اك‬ ‫ال �ع��ام��ة �أو اخل��ا� �ص��ة‪� ،‬أو اح �ت�لال �ه��ا �أو‬ ‫اال�ستيالء عليها‪� ،‬أو تعري�ض �أحد املوارد‬ ‫الوطنية للخطر‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا ع��رف��ت اجل ��رمي ��ة الإره ��اب �ي ��ة‬ ‫ب�أنها "�أي جرمية �أو �شروع فيها ترتكب‬ ‫تنفيذا لغر�ض �إره��اب��ي يف �أي من الدول‬ ‫املتعاقدة‪� ،‬أو على رعاياها �أو ممتلكاتها �أو‬ ‫م�صاحلها يعاقب عليها قانونها الداخلي‪،‬‬ ‫كما تعد من اجلرائم الإرهابية اجلرائم‬ ‫املن�صو�ص عليها يف االتفاقيات التالية‪،‬‬ ‫ع��دا م��ا ا�ستثنته منها ت�شريعات الدول‬ ‫املتعاقدة �أو التي مل ت�صادق عليها"‪.‬‬

‫‪ 100‬ألف دينار دعما إلعادة تأهيل ذوي احتياجات خاصة‬ ‫الزرقاء ‪ -‬برتا‬

‫ال�سلطة و�شركة تطوير العقبة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن التعليم اجلامعي يف العقبة ما زال‬ ‫نوعا من التجربة غري النا�ضجة وهو‬ ‫بحاجة اىل االرتقاء بنوعيته‪.‬‬ ‫و�أكد الزوايدة �ضرورة منح �شركة‬ ‫اجل���س��ر ال �ع��رب��ي ال �ف��ر���ص احلقيقية‬ ‫لعملها م��ن خ�ل�ال تخ�صي�ص ميناء‬ ‫او �أر� �ص �ف��ة خ��ا��ص��ة ب�ه��ا وق � ��ادرة على‬ ‫ا�ستيعاب �أ�سطولها البحري يف ا�شارة‬ ‫وا��ض�ح��ة اىل الأزم � ��ات ال �ت��ي ح�صلت‬ ‫�سابقا‪.‬‬ ‫وقال الزوايدة �إن �أطراف العقبة‬ ‫م��ن ال�ق��رى وال �ب��وادي م��ا زال يعي�ش‬ ‫ع �ل��ى ه��ام ����ش احل � �ي� ��اة‪ ،‬م �� �ش�ي�را اىل‬ ‫غياب الدور املفرت�ض ل�سلطة العقبة‬ ‫اخلا�صة حيال هموم واحتياجات هذه‬ ‫املناطق التنموية واالجتماعية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا ع ��زت ال �ن��ائ��ب متام‬ ‫ال��ري��اط��ي ت��راج��ع ن���ش��اط��ات منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخلا�صة �إىل حالة‬ ‫الرتهل والرتاجع الذي تعي�شه �سلطة‬

‫الطبيعي والوظيفي يف اجلامعة الدكتور عبد‬ ‫املجيد املالطي‪ ،‬والدكتورة منال تهتموين‬ ‫مديرة عيادة الأ�سرة يف م�ؤ�س�سة نور احل�سني‪،‬‬ ‫والدكتور ريت�شارد فولدز مدير مركز والية‬ ‫نيوجر�سي لهند�سة �إعادة الت�أهيل و�أ�ستاذ يف‬ ‫جامعة نيوجر�سي للتكنولوجيا‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دك�ت��ور ال��زع�ب��ي ل �ـ (ب�ت�را) �إن‬ ‫الهدف الرئي�س للم�شروع يتمثل يف ا�ستخدام‬ ‫�أح ��دث ال �ط��رق التكنولوجية يف الت�أهيل‬ ‫و�إعادة الت�أهيل الع�صبي‪ -‬احلركي للأطفال‬ ‫ذوي االحتياجات اخلا�صة يف الأردن‪ ،‬وذلك‬ ‫م��ن خ�ل�ال ا��س�ت�خ��دام ن �ظ��ام تتبع وقيا�س‬ ‫حركة الإن�سان مكون من برجمية خا�صة‬ ‫تتحكم بـ‪ 12‬كامريا للأ�شعة حتت احلمراء‬ ‫تقوم بتتبع حركة جمموعة من الأج�سام‬ ‫العاك�سة للأ�شعة والتي تكون مثبتة على‬ ‫ب��دل��ة خا�صة يرتديها الطفل امل��ري����ض �أو‬

‫امل�صاب بالإ�ضافة �إىل نظام حت�س�س �أر�ضي‬ ‫يقي�س قيمة وتوزيع قوة �ضغط القدم �أثناء‬ ‫امل�شي �أو الرك�ض‪ ،‬ا�ضافة اىل نظام ال�سلكي‬ ‫يقي�س ويقيم الن�شاط الع�ضلي للطفل �أثناء‬ ‫احلركة‪.‬‬ ‫وا�شار الدكتور الزعبي اىل ميزة هذا‬ ‫البحث واملتمثلة بفريق العمل الذي ي�ضم‬ ‫جمموعة مميزة من اخلرباء واملتخ�ص�صني‬ ‫من الأردن وال��والي��ات املتحدة الأمريكية‬ ‫ما ي�ساهم يف تقدم وتطور العالج الطبيعي‬ ‫والوظيفي للأطفال يف الأردن وانتقاله‬ ‫م ��ن ا� �س �ت �خ��دام ال� �ط ��رق ال �ت �ق �ل �ي��دي��ة �إىل‬ ‫ا�ستخدام التكنولوجيا احلديثة لتخفي�ض‬ ‫ف �ت�رة ال� �ع�ل�اج وك �ل �ف �ت��ه‪ ،‬ف �� �ض�لا ع ��ن مد‬ ‫ج�سور التوا�صل والت�شبيك العلمي حمليا‬ ‫ودول�ي��ا بالتعاون بني اجلامعة الها�شمية‬ ‫وم�ؤ�س�سة نور احل�سني وجامعة نيوجر�سي‬

‫للتكنولوجيا‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دك �ت��ور ال��زع �ب��ي ان امل�شروع‬ ‫ي�ساهم يف �إك�ساب وتعليم طلبة الهند�سة‬ ‫الطبية احليوية وطلبة العالج الطبيعي‬ ‫والوظيفي يف اجلامعة الها�شمية املهارات‬ ‫والقدرات العلمية احلديثة لتقييم وعالج‬ ‫الأط � �ف� ��ال ذوي االح� �ت� �ي ��اج ��ات اخلا�صة‬ ‫لتح�سني م�ستوى حياتهم واندماجهم يف‬ ‫املجتمع‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إمكانية اال�ستفادة‬ ‫م��ن ال�ت�ج�ه�ي��زات ال �ت��ي ��س�ت�ت��وف��ر يف كلية‬ ‫ال�ه�ن��د��س��ة ب�ت��دري��ب ال�ع��ام�ل�ين يف عيادات‬ ‫الت�أهيل الطبيعي والوظيفي على ا�ستخدام‬ ‫هذه التكنولوجيا يف عياداتهم‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان امل�شروع يكر�س ريادة اجلامعة الها�شمية‬ ‫حم �ل �ي��ا و�إق �ل �ي �م �ي��ا يف جم� ��ال ا�ستخدام‬ ‫ال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا ل �ل �م �� �س��اع��دة يف مواجهة‬ ‫التحديات الطبية‪.‬‬

‫منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‬ ‫يف فرتاتها الأخ�ي�رة‪ ،‬م�ؤكدة ان �إدارة‬ ‫ال�سلطة باتت بحاجة اىل تغيري نظرا‬ ‫لعجزها الوا�ضح عن �إدارة املنطقة‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��دت ال��ري��اط��ي ت��راج��ع �أداء‬ ‫بع�ض مدار�س العقبة ال �سيما مدار�س‬ ‫ال� ��ذك� ��ور‪ ،‬م �ط��ال �ب��ة ب �� �ض ��رورة �إع � ��ادة‬ ‫واق ��ع العملية التعليمية يف العقبة‬ ‫ع�بر دار��س��ة م�ستفي�ضة‪ ،‬حم��ذرة من‬ ‫انعكا�سات ذلك على خمرجات العملية‬ ‫التعليمية‪ ،‬كما وجهت انتقادات وا�سعة‬ ‫اىل م �� �س �ت��وى ال �ق �ط ��اع ال �� �ص �ح��ي يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت ب� ��إن� ��� �ش ��اء م�ست�شفى‬ ‫ح�ك��وم��ي ك ��ون ال�ع�ق�ب��ة ه��ي املحافظة‬ ‫ال�ت��ي تفتقر اىل م�ست�شفى حكومي‬ ‫اىل جانب بعدها عن مركز العا�صمة‪،‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ة بتخفي�ض ك�ل�ف��ة ال �ع�لاج يف‬ ‫م�ست�شفى ه�ي��ا ال�ع���س�ك��ري ك��ون ‪%90‬‬ ‫م��ن �أب �ن��اء العقبة خا�ضعني للت�أمني‬ ‫ال�صحي املدين‪.‬‬

‫�أكد رئي�س ق�سم املتابعات الفنية يف دائرة رقابة‬ ‫االع �م��ار املهند�س معتز ال��زغ�ل��وان ان��ه وم��ع نهاية‬ ‫ال�شهر احل ��ايل �ستكون جميع ال �� �ش��وارع الرئي�سة‬ ‫خالية من �أي هياكل ملركبات مهجورة‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان��ه �سيتم خ�لال ال�شهر احل��ايل م�سح �شامل لكافة‬ ‫ال�شوارع الرئي�سة للت�أكد من خلوها من �أي اج�سام‬ ‫ملركبات مهجورة‪.‬‬ ‫ولفت ال��زغ�ل��وان اىل ان��ه �سي�صار خ�لال العام‬ ‫املقبل العمل على تنفيذ امل���ش��روع �ضمن االحياء‬ ‫ال�سكنية م��ع ال�ترك�ي��ز على الآل �ي��ات الثقيلة التي‬ ‫حتتاج ملعدات خا�صة وفق اخلطط والربامج املعدة‬ ‫م�سبقا للم�شروع الذي �أطلقته االمانة مع منت�صف‬ ‫العام احلايل بالتعاون مع اجلهات املعنية‪.‬‬ ‫وبني املهند�س الزغلوان ان عدد املركبات التي‬ ‫مت��ت �إزال�ت�ه��ا خ�لال امل�شروع منذ انطالقته لغاية‬ ‫ال�شهر احل��ايل بلغ ‪ 183‬مركبة‪ ،‬مت ا�ستعادة ‪ 47‬من‬ ‫قبل ا�صحابها بعد �أن مت ابالغهم ب�إ�شعارات الإزالة‬ ‫خالل ا�سبوعني من تاريخ �إل�صاق اال�شعار على ج�سم‬ ‫املركبة‪ ،‬وذل��ك نتيجة تعذر احل�صول على عنوان‬ ‫�صحيح لأ�صحابها‪.‬‬ ‫وا�شار الزغلوان اىل انه يف حال مراجعة �صاحب‬ ‫�أي مركبة للح�صول على هيكل مركبته �صغرية كانت‬ ‫او متو�سطة او كبرية ف�إنه �سيتحمل كلفة نقلها اىل‬ ‫املوقع الذي خ�ص�صته االمانة‪ ،‬ا�ضافة لبدل ار�ضية‬ ‫عن كل يوم حجز وح�سب حجم الهيكل او املركبة‪،‬‬ ‫بعد تقدمي طلب لدى �أمانة عمان‪.‬‬ ‫وتنهي �أم��ان��ة عمان م��ع نهاية ال�شهر احلايل‬ ‫ال�شوارع الرئي�سة بالعا�صمة من خالل م�شروعها‬ ‫لإزال� � ��ة ه �ي��اك��ل امل��رك �ب��ات امل �ه �ج��ورة م�ن�ه��ا وال ��ذي‬

‫تنفذه بالتعاون مع اجلهات املعنية بهدف معاجلة‬ ‫الت�شوهات واملكاره البيئية الناجمة عنها‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي تنفيذ م���ش��روع �إزال� ��ة ه�ي��اك��ل املركبات‬ ‫امل �ه �ج��ورة ا��س�ت�ن��ادا ل�ق��ان��ون تنظيم امل ��دن والقرى‬ ‫والأبنية رقم ‪ 79‬ل�سنة ‪ ،1966‬ورقم ‪ 101‬ل�سنة ‪2009‬‬ ‫�إ�ضافة لنظام منع املكاره ال�صحية والبيئية رقم ‪83‬‬ ‫ل�سنة ‪.2009‬‬ ‫وت�ت��م عملية �إزال ��ة الهياكل امل�ه�ج��ورة‪ ،‬ح�سب‬ ‫امل�ه�ن��د���س ال��زغ �ل��وان يف ال��درج��ة الأوىل ب�ن��اء على‬ ‫ال�شكاوى التي ترد اللجنة القائمة على امل�شروع من‬ ‫املواطنني عرب �أثري اذاعة "هوا عمان" او يف و�سائل‬ ‫االع�لام املختلفة او من خالل وروده��ا اىل مناطق‬ ‫امانة عمان‪� ،‬إ�ضافة للجوالت التفتي�شية الدورية‬ ‫التي تنفذها اللجنة يف مناطق العا�صمة لر�صد تلك‬ ‫املركبات بحيث يتم �إزالتها يومي الثالثاء واالربعاء‬ ‫من كل ا�سبوع‪.‬‬ ‫وت�ق���س��م ه�ي��اك��ل ال �� �س �ي��ارات اىل ن��وع�ين االول‬ ‫منتهية الرتخي�ص وبالية بحيث ا�صبحت ت�شكل‬ ‫مكارها بيئية و�صحية �ضمن حميطها اخلارجي او‬ ‫ا�سفلها‪ ،‬والثاين هياكل تعر�ضت حلوادث �سري ت�ضرر‬ ‫اج��زاء منها ومت �سحبها وو�ضعها �ضمن ار�صفة او‬ ‫�ساحات عامة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الأم��ان��ة ق��د عملت على جتهيز موقع‬ ‫مب�ساحة ‪ 3‬دومن ��ات ق��رب ط��ري��ق احل ��زام الدائري‬ ‫ال�ستقبال هذه الهياكل التي يتم ازالتها من خمتلف‬ ‫املواقع �ضمن حدود امانة عمان‪.‬‬ ‫م��ن اجل��دي��ر بالذكر ان اللجنة القائمة على‬ ‫امل���ش��روع ت�ضم م�ن��دوب�ين ع��ن حمافظة العا�صمة‪،‬‬ ‫ودائ��رة ال�سري‪ ،‬وترخي�ص املركبات‪ ،‬وقيادة �شرطة‬ ‫اقليم العا�صمة‪ ،‬ودائرتي رقابة االعمار والقانونية‬ ‫يف االمانة‪.‬‬

‫اتفاقية تعاون بني الجامعة األردنية‬ ‫وجمعية املحامني والقضاة األمريكيني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫وق�ع��ت كلية احل �ق��وق يف اجل��ام�ع��ة الأردنية‬ ‫وجمعية املحامني والق�ضاة الأم��ري�ك�ي�ين �أم�س‬ ‫ال�سبت اتفاقية تعاون لدعم العيادة القانونية‬ ‫يف الكلية‪.‬‬ ‫ووق� ��ع االت �ف��اق �ي��ة ع �م �ي��د ال �ك �ل �ي��ة الدكتور‬ ‫غازي ابو عرابي وممثلة اجلمعية يف عمان مها‬ ‫ال�شوملي‪.‬‬ ‫والعيادة القانونية برنامج تدريبي �أن�ش�أته‬ ‫الكلية ب�غ��ر���ض �إت��اح��ة ف��ر���ص ال�ت��دري��ب العملي‬ ‫ل �ط �ل �ب��ة ال �ك �ل �ي��ة وال �ب��اح �ث�ي�ن ف �ي �ه��ا يف اجلانب‬ ‫ال�ق��ان��وين و�ضمن ��ش��روط معينة‪ ،‬وذل��ك بهدف‬ ‫��ص�ق��ل ق � ��درات وم� �ه ��ارات ال �ط �ل �ب��ة يف �إج � ��راءات‬

‫التقا�ضي خارج م�سار الدرا�سة النظرية‪.‬‬ ‫وقال ابو عرابي ان االتفاقية ن�صت على قيام‬ ‫اجلمعية بتقدمي الدعم وامل�شورة لطلبة الكلية‬ ‫وت��زوي��ده��م ب �خ�برات ع�م�ل�ي��ة وم �ه��ارات ف�ن�ي��ة يف‬ ‫احلقل القانوين‪ ،‬خ�صو�صا و�أن اجلمعية تتمتع‬ ‫بخربات كبرية يف هذا اجلانب‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن االت�ف��اق�ي��ة �أ� �ش��ارت �إىل �إمكانية‬ ‫تدريب بع�ض الأ�ساتذة للقيام بتطبيقات عملية‬ ‫ملو�ضوعات قانونية وحقوقية‪ ،‬ف�ضال عن تبادل‬ ‫الزيارات بني اجلانبني‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �أن ال�ك�ل�ي��ة ل��دي �ه��ا ر�ؤي � ��ة م�ستقبلية‬ ‫لتطوير �إم�ك��ان��ات�ه��ا يف م�ي��ادي��ن ال�ب�ح��ث العلمي‬ ‫والتدريب الذي يخدم م�سرية الطلبة والباحثني‬ ‫فيها �ضمن خطط وبرامج مدرو�سة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫األمرية سمية‪ :‬الشباب الركيزة‬ ‫األساسية يف عملية التنمية الشاملة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قالت رئي�س مدينة احل�سن العلمية‪ ،‬رئي�س‬ ‫جمل�س �أمناء جامعة الأمرية �سمية للتكنولوجيا‪،‬‬ ‫االم �ي�رة �سمية ب�ن��ت احل���س��ن ان ال���ش�ب��اب الذين‬ ‫يعتنقون الأفكار التي تنت�شر وتنمو عرب تقنيات‬ ‫االت�صال والإع�لام اثبتوا انهم الركيزة اال�سا�سية‬ ‫يف عملية التنمية ال�شاملة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت خ �ل�ال اف �ت �ت��اح �ه��ا �أم� �� ��س ال�سبت‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات م ��ؤمت��ر ت�ي��دي�ك����س يف ج��ام�ع��ة الأم �ي�رة‬ ‫�سمية للتكنولوجيا الذي جاء حتت عنوان "ما هو‬ ‫النجاح" �أن هذا احلدث الواعد بالتوعية والتميز‬ ‫يوفر ق��اع��دة ان�ط�لاق لكيفية تعامل الأ�شخا�ص‬ ‫امل �ب��دع�ي�ن م ��ع حت ��دي ��ات ال� ��واق� ��ع م ��ن خ�ل��ال ما‬ ‫ت�ستمعون �إليه من ر�ؤى و�أفكار وجت��ارب ملفكرين‬ ‫وخم�ترع�ين وري ��ادي�ي�ن‪ ،‬ن�ه���ض��وا ل�ي���ش�ق��وا طريق‬ ‫النجاح بعزم و�إرادة رغم املعوقات وال�صعاب‪.‬‬ ‫وق��ال��ت االم�ي�رة �سمية خ�ل�ال امل ��ؤمت��ر الذي‬ ‫ي�شارك فيه وفود طالبية من خمتلف اجلامعات‬ ‫االردنية‪�" :‬أيها ال�شباب‪ ..‬يعتمد عليكم يف حتديد‬ ‫اهتمامكم باحلياة‪ ،‬وعلى مدى م�ساهمتكم الفاعلة‬ ‫ملجتمعاتكم لرت�سموا لنا جميعاً م�ستقب ً‬ ‫ال زاهراً‬ ‫مُفعماً بالأمل والعمل والتميز"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت "�أن املجتمع ال��دويل مل يكن يوما‬ ‫�أحوج �إىل خمرتعني �شغوفني وملهمني وقادرين‬ ‫على �إحقاق التغيري كما هو حاله اليوم"‪ ،‬م�شرية‬ ‫اىل فل�سفة تيدك�س امللتزمة "بتعزيز قوة الأفكار‬ ‫لتغيري العامل" واع�ت�برت�ه��ا غ�ير م�ف��اج�ئ��ة‪ ،‬لأن‬

‫الأفكار ال تعني �شيئاً �إذا مل يتم تفعيلها ومتكينها‬ ‫ومتابعتها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت االم �ي��رة ��س�م�ي��ة خم��اط �ب��ة ال�شباب‪:‬‬ ‫"�أنتم الذين مل تقبلوا ما �سُ ّلم �إليكم من الأجيال‬ ‫ال�سابقة‪� ،‬إنكم تطلبون عاملاً حيث ال�سالم والرفاه‬ ‫والفر�ص املت�ساوية جلميع النا�س ب�صرف النظر‬ ‫ع ��ن ال� �ع ��رق وال ��دي ��ن �أو امل �ك��ان��ة‪ ،‬ت ��ري ��دون عاملاً‬ ‫مليئاً ب��الآم��ال ويحت�ضن ال�ف��ر���ص ال�ت��ي تتيحها‬ ‫التكنولوجيا احلديثة واالبتكار"‪.‬‬ ‫وا�ضافت‪�" :‬سوف تتعرفون اليوم على ق�ص�ص‬ ‫ه� ��ؤالء ال�شباب ال��ذي��ن جت ��ر�أوا على ال�سعي وراء‬ ‫التغيري يف حياتهم وجمتمعاتهم‪ ،‬لقد بذلوا كل‬ ‫ما يف و�سعهم‪ ،‬ولكنهم ح�صدوا الكثري من النتائج‬ ‫التي تخدم جميع مناحي احلياة"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت االم �ي��رة ��س�م�ي��ة‪�" :‬إن ه ��ذا احل��دث‬ ‫يحفزكم مل���س��اءل��ة دواف�ع�ك��م ل�ل�ن�ج��اح‪،‬ال ب��د ل��ه �أن‬ ‫يلهمكم لنظرة ج��دي��دة على ال�ع��امل م��ن حولكم‬ ‫وت�شجيعكم على النظر �إىل ما هو �أبعد من ذواتكم‪،‬‬ ‫ثقوا بحد�سكم واكت�شفوا �شغفكم لأنهما �سيقودانكم‬ ‫�إىل النجاح"‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن م ��ؤمت��ر تيديك�س ال�ع��امل��ي بد�أ‬ ‫قبل خم�سة وع�شرين ع��ام��ا يف ال��والي��ات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬وهو م�ؤمتر �سنوي يهتم بن�شر االفكار‬ ‫التي ت�ستحق التقدير واالهتمام يف جماالت متعددة‬ ‫م��ن �ضمنها التقنية والتكنولوجيا والت�صميم‬ ‫والرتفيه‪ ،‬واملتحدثون ي�أتون من �أماكن متعددة يف‬ ‫العامل منهم من يتقلد منا�صب عليا على ال�صعيد‬ ‫العاملي كر�ؤ�ساء الدول‪.‬‬

‫فـريـق «جدد حياتك» يزور األطفال السوريني الالجئني‬ ‫يف مدينة الرمثا وينظم برنامجاً للتخفيف من معاناتهم‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫من هنا وهناك‬

‫مؤتمر املصحف الشريف يوصي باالهتمام باللغة‬ ‫العربية التي كتب بها‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫دعا امل�شاركون يف م�ؤمتر «امل�صحف ال�شريف ومكانته يف‬ ‫احل�ضارة الإ�سالمية» الذي اختتمم اعماله م�ساء ام�س االول‬ ‫امل�سلمني اىل االهتمام باللغة العربية التي كتب امل�صحف‬ ‫ال�شريف بها‪.‬‬ ‫كما دعوا جامعة العلوم الإ�سالمية العاملية اىل املبا�شرة‬ ‫يف جمع ما �أمكن من الن�سخ املخطوطة للم�صحف ال�شريف �أو‬ ‫م�صوراتها ليت�سنى للباحثني درا�ستها واال�ستفادة منها‪.‬‬ ‫من �أعمال م�ؤمتر امل�صحف ال�شريف‬

‫و�أو�صى امل�ؤمتر الباحثني واملهتمني‬ ‫ب��ال��درا� �س��ات ال �ق��ر�آن �ي��ة �إىل اال�ستفادة‬ ‫الق�صوى من العلوم والتقنيات احلديثة‬ ‫وفق ال�ضوابط ال�شرعية وتوظيف و�سائل‬ ‫الإع�لام يف جماالتها لالعتناء بامل�صحف‬ ‫ال�شريف و�إن�شاء موقع خا�ص على �شبكة‬ ‫االنرتنت للم�صحف ال�شريف والدرا�سات‬ ‫املتعلقة به و�إ�صدار ن�شرة دورية للدرا�سات‬ ‫القر�آنية‪.‬‬ ‫كما او��ص��ى ب�إن�شاء مو�سوعة علمية‬ ‫ت �� �ش �ت �م��ل ع �ل��ى خ �ط��اط��ي امل �� �ص��اح��ف يف‬ ‫العامل الإ�سالمي و�أدوات الكتابة املتعلقة‬ ‫بامل�صحف ال�شريف و�إن�شاء مركز خا�ص‬ ‫يعنى بالر�سم العثماين وتعليمه ل�ضبط‬ ‫كل اخلطوط التي تكتب بها كل امل�صاحف‬ ‫يف هذا الع�صر‪.‬‬ ‫ودع��ا اىل �ضرورة �إن�شاء هيئة عاملية‬ ‫ت �ك��ون م�ه�م�ت�ه��ا م��راق �ب��ة م��ا ي �� �ص��در من‬

‫طبعات للم�صحف ال�شريف �أو ترجمات له‬ ‫والرد على ال�شبهات املثارة حوله‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ع� ��دم ج � ��واز ك �ت��اب��ة امل�صحف‬ ‫ال �� �ش��ري��ف ب� ��أح ��رف غ�ي�ر ع��رب �ي��ة بحجة‬ ‫الت�سهيل ع�ل��ى ال�ن��اط�ق�ين ب�غ�ير العربية‬ ‫ملا يف ذل��ك من ع��دم دق��ة يف النطق ما قد‬ ‫ي�ؤدي �إىل حتريف املبنى وتغيري املعنى‪.‬‬ ‫ودع ��ا امل�ن�ظ�م��ات الإ� �س�لام �ي��ة املعنية‬ ‫�إىل االهتمام بالأقليات امل�سلمة يف العامل‬ ‫وتزويدهم بن�سخ من امل�صاحف ال�شريفة‬ ‫وفتح معاهد خا�صة بالدرا�سات القر�آنية‪.‬‬ ‫وث�م��ن امل��ؤمت��ر ج�ه��ود الها�شميني يف‬ ‫االردن وخ��دم�ت�ه��م للم�صحف ال�شريف‬ ‫م��ن خ�ل�ال ط �ب��اع��ة امل���ص�ح��ف الها�شمي‬ ‫وم�صحف �آل البيت اللذين عنيت بهما‬ ‫وزارة الأوق � � ��اف وال� ��� �ش� ��ؤون واملقد�سات‬ ‫الإ�سالمية يف الأردن‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا� �ش��اد ب�ج�ه��ود امل�م�ل�ك��ة العربية‬

‫ال �� �س �ع��ودي��ة خ��ا� �ص��ة جم �م��ع امل �ل ��ك فهد‬ ‫لطباعة امل�صحف ال�شريف على اجلهود‬ ‫املباركة يف خدمة كتاب اهلل تعاىل طباعة‬ ‫وترجمة ملعانيه وتف�سريا وتالوة‪.‬‬ ‫و�أو�� �ص ��ى ب� ��أن ي �ك��ون امل ��ؤمت��ر القادم‬ ‫خا�صا ب��ال �ق��راءات ال�ق��ر�آن�ي��ة والدرا�سات‬ ‫املتعلقة بها‪.‬‬ ‫ويف ختام فعاليات امل�ؤمتر �ألقى عميد‬ ‫ك�ل�ي��ة الأم �ي�ر احل���س��ن ل�ل�ع�ل��وم ال�شرعية‬ ‫يف ال�ق��وات امل�سلحة الدكتور ن��وح الفقري‬ ‫كلمة �شكر فيها اهلل �سبحانه وتعاىل وملن‬ ‫جمع هذه الثلة املباركة من علماء االمة‬ ‫اال�سالمية يف الأردن املبارك‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض � ��اف‪" :‬لقد ع ��ا� ��ش يف الأردن‬ ‫�أنبياء ومر�سلون منهم ر�سول اهلل �شعيب‬ ‫عليه ال�سالم الذي �أر�سله اهلل �إىل مدين‬ ‫و�أ�صحاب الأيكة ويف وادي مو�سى �ضريح‬ ‫النبي ه��ارون عليه ال�سالم و�سكن يو�شع‬

‫بن نون عليه ال�سالم يف البلقاء و�أما خامت‬ ‫النبيني �صلى اهلل عليه و�سلم فقد دخل‬ ‫ج��ر���ش م��رت�ين قبل النبوة �أث�ن��اء جتارته‬ ‫خلديجة ر�ضي اهلل عنها كما روى البيهقي‬ ‫يف ال�سنن الكربى‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه جرت على ثرى الأردن‬ ‫ال�ط�ه��ور ��س��راي��ا وغ ��زوات وم �ع��ارك‪ ،‬منها‬ ‫�سرية ذات �أطالح يف الطفيلة وغزوة م�ؤتة‬ ‫التي تابعها ر�سول اهلل بنف�سه ال�شريفة‪،‬‬ ‫ويف �شمال الأردن �آث��ار معركة الريموك‪،‬‬ ‫وت�شهد ار���ض الأغ��وار ال�شمالية ملجريات‬ ‫معركة فحل ال�شهرية‪.‬‬ ‫وق��دم الفقري للم�شاركني وجلامعة‬ ‫العلوم الإ�سالمية العاملية ممثلة برئي�س‬ ‫جمل�س �أم�ن��ائ�ه��ا �سمو الأم�ي�ر غ ��ازي بن‬ ‫حممد ورئي�سها الدكتور عبد النا�صر �أبو‬ ‫الب�صل ال�شكر على جهودهم الكرمية يف‬ ‫رعاية هذا امل�ؤمتر و�إجناحه‪.‬‬

‫«الرتبية» تنفذ مشروعا لتحسني نوعية التعليم بـــ«‪ »380‬مليون دوالر أمريكي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫من الن�شاط‬

‫الرمثـــا‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظــم فريــق �شباب "جدد حياتك" يوم اجلمعة‬ ‫املا�ضي برناجماً ترفيهياً من امل�سابقات والألعاب‬ ‫ب �ه��دف ر� �س��م ال �� �ض �ح �ك��ات ع �ل��ى وج� ��وه الأط� �ف ��ال‬ ‫ال���س��وري�ين ال��ذي��ن جل� ��أوا �إىل ال��رم�ث��ا ف��اري��ن من‬ ‫مدينة درع��ا وم��ن القرى املحيطة بها‪ ،‬م�ساهم ًة‬ ‫منهم بتقدمي ما يقدرون عليه يف ر�سم الب�سمات‬ ‫وال�ضحكات على �شفاه ووجوه الأطفــال‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق الإع�لام��ي با�سم الفريق زياد‬ ‫العلي ان هذا العمل ي�أتي �ضمن م�ساندة الأ�شقاء‬ ‫ال�سوريني و�أبنائهم يف حمنتهم ومعاناتهم التي‬ ‫ر�أوه��ا من القمع والظلم واال�ستبداد‪ ،‬حمذرا من‬ ‫ك�ثرة ان�ت�ه��اك ح�ق��وق الأط �ف��ال يف الآون ��ة الأخري‬ ‫وب��الأخ ����ص يف ��س��وري�ـ�ـ��ا ال�ت��ي ت�شهد رب�ي�ع��ا عربياً‬ ‫امتد �إىل ف�صل ال�شتاء القا�سي وال��ذي يزيد من‬ ‫معاناتهم يف ظ��ل ال�ظ��روف الإن�سانية والنف�سية‬ ‫ال�صعبة التي يعي�شونها‪ ،‬ومن هنا يربز دور املجتمع‬

‫ومنهم ال�شباب يف بث الأمل وااليجابية يف نفو�سهم‬ ‫لتبديد ال�صور املظلمة التي ر�أها الأطفال‪.‬‬ ‫يذكر �أن م��ا ي�ق��ارب م��ن ال�ـ�ـ‪� 600‬أ��س��رة �سورية‬ ‫عربت احلدود الأردنية �إىل الرمثا واربد واملفرق‬ ‫بطريقة ر�سمية ومنهم م��ا ي�ق��ارب ال �ـ ‪� 100‬أ�سرة‬ ‫دخ �ل��ت احل� ��دود ب���ش�ك��ل غ�ي�ر ر��س�م��ي �أغ�ل�ب�ه��م من‬ ‫مدينة درع��ا وقراها ومدينة حم�ص ج��راء القمع‬ ‫ال��ذي تعر�ض ل��ه ال�شعب ال�سوري ال�شقيق الذي‬ ‫يطالب منذ �أ�شهر ب�إ�سقاط نظام ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن ف��ري��ق "جدد حياتك" فريق‬ ‫�شبابي تطوعي (م��ن �أج��ل �شباب يحيا يف طاعة‬ ‫اهلل) �أن�شئ جراء العالقات االجتماعية امللحوظة‬ ‫على الفي�سبوك و�أ�صبح واقعاً على الأر���ض‪� ،‬أ�س�س‬ ‫نهاية عام ‪ ،2008‬وي�شكل نقطة انطالق جديدة يف‬ ‫حياة ال�شباب ويدعوهم �إىل فهم احلياة بطريقة‬ ‫�إيجابية بعيداً عن الأف�ك��ار ال�سلبية التي انغم�س‬ ‫فيها كثريا من ال�شباب‪ ،‬ولهم �صفحة على الفي�س‬ ‫بوك ين�شر فيها فعالياتهم ون�شاطاتهم‪.‬‬

‫انطالق فعاليات حملة «وبعدين» يف‬ ‫جامعة البلقاء ضد العنف االجتماعي‬

‫تنفذ وزارة الرتبية والتعليم م�شروع‬ ‫ت�ط��وي��ر ال�ت�ع�ل�ي��م ن�ح��و اق�ت���ص��اد املعرفة‬ ‫"ايرفكي ‪ "2‬بقيمة م��ال�ي��ة ت�ب�ل��غ ‪380‬‬ ‫مليون دوالر �أمريكي‪ ،‬يهدف �إىل حت�سني‬ ‫نوعية التعليم جلميع الطلبة يف نظام‬ ‫التعليم العام وب�شكل جوهري فيما يخ�ص‬ ‫التعليم والتعلم من خالل تطوير املناهج‬ ‫و�أ�ساليب تقييم التعلم‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال حم��ا� �ض��رة �ألقاها‬ ‫الدكتور الدحيات يف كلية الدفاع الوطني‬ ‫امللكية الأردنية يوم ام�س ال�سبت وبح�ضور‬ ‫�آمر الكلية و�أع�ضاء هيئة التدري�س بعنوان‬ ‫"الإطار ال�ع��ام لل�سيا�سات ال�ترب��وي��ة يف‬ ‫الأردن"‪.‬‬ ‫وب�ي��ن ال ��دح� �ي ��ات �أن ه� ��ذا امل�شروع‬ ‫ي�شتمل على خم�سة مكونات �أولها تطوير‬ ‫ن�ظ��ام وط�ن��ي مبني على تطوير املدر�سة‬ ‫واملديرية‪ ،‬وثانيها اال�ستثمار بال�سيا�سة‬ ‫والتخطيط واملتابعة والتقومي‪ ،‬وثالثها‬ ‫م��راج�ع��ة وت�ط��وي��ر ال�برام��ج واملمار�سات‬ ‫وال �� �س �ي��ا� �س��ات امل�ت�ع�ل�ق��ة ب�ت�ع�ي�ين املعلمني‬

‫ندوة اقتصادية تدعو إىل إنشاء مركز متخصص للتحكيم التجاري بحلول ‪2012‬‬

‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬

‫ال�سلط‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ينظم فريق رواد وطلبة كلية‬ ‫العلوم يف جامعة العلوم التطبيقية‬ ‫ف � � ��رع ال� ��� �س� �ل ��ط ح� �م� �ل ��ة ب� �ع� �ن ��وان‬ ‫"وبعدين"‪ .‬ان�ط�ل�ق��ت فعاليات‬ ‫احل �م �ل��ة ي� ��وم اخل �م �ي ����س املا�ضي‬ ‫وت���س�ت�م��ر ح �ت��ى اخل�م�ي����س القادم‬ ‫‪ ،2011/12/22‬تتخللها العديد من‬ ‫الفعاليات‪ ،‬ب��د�أت احلملة بتقدمي‬ ‫الدكتور جعفر عرجان حما�ضرة‬ ‫بعنوان "العنف وال�شباب"‪ .‬جاء‬ ‫من املحا�ضرة‬ ‫احل��دي��ث فيها ع��ن �أ� �ض��رار العنف‬ ‫امل�ج�ت�م�ع��ي ال � ��ذي مي ��زق الن�سيج‬ ‫االجتماعي بني مكونات املجتمع‪ .‬االجتماعي وبالأخ�ص الذي يحدث من احلوادث التي ت�ؤ�شر على �شكل‬ ‫وتهدف احلملة �إىل توعية الطلبة ب�ي�ن ط �ل �ب��ة اجل ��ام� �ع ��ات‪ .‬وي�شهد جديد للعنف االجتماعي مل ي�ألفه‬ ‫ب ��الأخ� �ط ��ار ال �ن��اجت��ة ع ��ن العنف الأردن يف الآون��ة الأخ�ي�رة �سل�سلة املجتمع الأردين من قبل‪.‬‬

‫وتدريبهم‪ ،‬ورابعها الرتكيز على الربامج‬ ‫اخل��ا� �ص��ة (ال �ط �ف��ول��ة امل �ب �ك��رة والرتبية‬ ‫اخلا�صة والتعليم املهني) و�أخ�يراً توفري‬ ‫بيئة مدر�سية �آمنة‪.‬‬ ‫وق��ال الدحيات �إن م�شروع "�إيرفكي‬ ‫‪ "2‬ي�ت���ض�م��ن ب �ن��اء وجت�ه�ي��ز ‪ 70‬مدر�سة‬ ‫جديدة‪ ،‬و‪� 1272‬إ�ضافة لغرف �صفية‪ ،‬وبناء‬ ‫‪ 6‬مدار�س لذوي االحتياجات اخلا�صة‪ ،‬و‪6‬‬ ‫مدار�س للطلبة املوهوبني‪ ،‬و‪ 150‬خمترب‬ ‫حا�سوب‪ ،‬و‪ 150‬خمترب علوم‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫بناء ‪ 600‬غرفة ريا�ض �أطفال‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال��دح�ي��ات �أن ع��دد املدار�س‬ ‫الكلي يف اململكة يبلغ ‪ 6007‬مدار�س منها‬ ‫‪ 3433‬ح �ك��وم �ي��ة م ��وزع ��ة ع �ل��ى خمتلف‬ ‫حمافظات اململكة من بينها ‪ %85‬م�شبوكة‬ ‫على االنرتانت‪ ،‬م�ضيفاً �أن ن�سبة الأجهزة‬ ‫احل��ا��س��وب�ي��ة ب�ل�غ��ت ‪ 16‬ط��ال�ب�اً ل�ك��ل جهاز‬ ‫حا�سوب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن ن�سبة الطالب �إىل املعلم‬ ‫يف التعليم الأ�سا�سي على م�ستوى اململكة‬ ‫يبلغ (‪ ،)1 –18‬فيما تبلغ ن�سبة الطلبة‬ ‫للمعلمني عاملياً (‪ ،)1 –26‬يف حني تبلغ‬ ‫ن���س�ب��ة ال �ط��ال��ب �إىل امل �ع �ل��م يف التعليم‬

‫الثانوي على م�ستوى اململكة (‪.)1 –11‬‬ ‫و�أ� � �ش � ��ار ال ��دح� �ي ��ات �إىل امل ��رت� �ك ��زات‬ ‫الأ�سا�سية لل�سيا�سات الرتبوبة والتي تقوم‬ ‫على العدالة وامل�ساواة‪ ،‬والتعليم للجميع‪،‬‬ ‫والنوعية‪ ،‬ال�ك�ف��اءة‪ ،‬وامل��واءم��ة‪ ،‬مبيناً �أن‬ ‫املحاور الرئي�سة لال�سرتاتيجية الوطنية‬ ‫للتعليم ت�شتمل ع�ل��ى ال��ر�ؤي��ة الوطنية‬ ‫للرتبية ور�سالتها‪ ،‬واحلاكمية والإدارة‬ ‫وال �ق �ي��ادة‪ ،‬وامل �ن��اه��ج ال��درا��س�ي��ة التقييم‪،‬‬ ‫وامل�س�ؤولية املالية وامل�ساءلة‪ ،‬وال�شراكات‬ ‫والروابط‪.‬‬ ‫ول � �ف ��ت �إىل �أن جم � � ��االت تطوير‬ ‫ال�سيا�سة اال�سرتاتيجية ل��وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم تت�ضمن �إدارة النظام التعليمي‪،‬‬ ‫وامل��وارد الب�شرية‪ ،‬وتوفري فر�ص التعليم‬ ‫ل �ل �ج �م �ي��ع‪ ،‬ومت ��وي ��ل ال �ت �ع �ل �ي��م‪ ،‬والبيئة‬ ‫التعليمية التعلمية‪ ،‬واملتعلم‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدحيات �إىل امل�ب��ادرات امللكية‬ ‫ال���س��ام�ي��ة يف جم ��ال ال�ترب �ي��ة والتعليم‪،‬‬ ‫ومن �أب��رزه��ا‪� :‬أكادميية امللك‪ ،‬و�أكادميية‬ ‫امللكة رانيا للتدريب‪ ،‬ومركز امللكة رانيا‬ ‫العبداهلل لتكنولوجيا التعليم‪ ،‬ومبادرة‬ ‫"مدر�ستي"‪.‬‬

‫كما تطرق الدحيات خالل املحا�ضرة‬ ‫�إىل امل �ح ��اور ال��رئ�ي���س��ة لال�سرتاتيجية‬ ‫الوطنية للتعليم والتي تت�ضمن الر�ؤية‬ ‫الوطنية للرتبية ور�سالتها واحلاكمية‬ ‫والإدارة وال �ق �ي��ادة وامل �ن��اه��ج الدرا�سية‬ ‫والتقييم وامل���س��ؤول�ي��ة امل��ال�ي��ة وامل�ساءلة‬ ‫وال�شراكات والروابط‪.‬‬ ‫وا� �ش �ت �م �ل��ت حم� ��اور امل �ح��ا� �ض��رة على‬ ‫عر�ض لفل�سفة الرتبية والتعليم ور�سالتها‬ ‫ور�ؤي� �ت� �ه ��ا‪ ،‬وب �ن �ي��ة ال �ت �ع �ل �ي��م يف الأردن‪،‬‬ ‫وال�سيا�سات الرتبوية‪ ،‬وامل �ب��ادرات امللكية‬ ‫ال�سامية‪ ،‬والتحديات‪ ،‬ومالمح التغيري‬ ‫الرتبوي يف ظل م�شروع "�إيرفكي ‪."2‬‬ ‫و�أك ��د ال��دح�ي��ات يف م�ع��ر���ض الإجابة‬ ‫ع �ل��ى ا� �س �ئ �ل��ة وا� �س �ت �ف �� �س��ارات الدار�سني‬ ‫ومالحظاتهم والتي تركزت حول ق�ضايا‬ ‫امتحان الثانوية العامة وتدريب املعلمني‬ ‫والبيئة املدر�سية الآمنة وق�ضايا العنف‬ ‫ب ��أن املعلم الأردين ي�ستحق ك��ل التقدير‬ ‫واالح �ت��رام و�أن احل �ك��وم��ة ت��دع��م اجناز‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة واخ��راج �ه��ا �إىل ح�ي��ز ال��واق��ع يف‬ ‫الوقت املحدد وتعمل بكل الو�سائل لدعم‬ ‫املعلم‪.‬‬

‫ق��ال رئي�س غرفة جت��ارة الأردن نائل‬ ‫الكباريتي �إن ال�غ��رف��ة تعتزم بحلول عام‬ ‫‪� 2012‬إن���ش��اء م��رك��ز متخ�ص�ص للتحكيم‬ ‫التجاري حتت مظلة غرفة جت��ارة الأردن‬ ‫وذل ��ك رع��اي��ة مل���ص��ال��ح ال �ق �ط��اع التجاري‬ ‫كامال‪.‬‬ ‫وب�ين الكباريتي خ�لال افتتاح �أعمال‬ ‫ال �ن��دوة االقليمية ال�ت��ي ع�ق��دت يف العقبة‬ ‫حتت عنوان «القواعد اال�سا�سية يف التحكيم‬ ‫الأردين وال��دويل» �أن القطاع التجاري يف‬ ‫اململكة ب��ات يف �أم�س احلاجة مل�أ�س�سة عمل‬ ‫التحكيم‪� ،‬إذا ما �أخذ بعني االعتبار �أن االردن‬ ‫من �أوائ��ل ال��دول العربية التي قننت هذا‬ ‫النوع من حل النزاعات من خ�لال قانون‬ ‫التحكيم ل�سنة ‪ 1953‬وتعديالته والذي‬ ‫�ألغي مبوجب قانون التحكيم احلايل ل�سنة‬ ‫‪ 2001‬والذي بني �أ�سا�ساً على قواعد جلنة‬ ‫الأمم املتحدة للقانون التجاري الدويل‬

‫�أون�سرتال والقانون النموذجي ل�سنة ‪1985‬‬ ‫ب�ش�أن التحكيم التجاري الدويل‪.‬‬ ‫وق ��ال الكباريتي �إن التحكيم يعترب‬ ‫�إح ��دى ال��و��س��ائ��ل البديلة حل��ل النزاعات‬ ‫والذي ميتاز بال�سرعة يف البت يف الق�ضايا‬ ‫التحكيمية‪ ،‬م�شريا اىل �أن التحكيم وما‬ ‫ينطوي عليه من ميزات حلماية التعامالت‬ ‫التجارية املحلية �أو الوطنية واال�ستثمارات‬ ‫التجارية ما هو �إال نقطة جلذب لال�ستثمار‬ ‫لأي دولة وال يقل �أهمي ًة عن الإعفاءات التي‬ ‫متنحها تلك ال��دول للم�ستثمرين‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن التحكيم يتمتع مبيزة �سرية اجلل�سات‬ ‫مم��ا يتيح احل�ف��اظ على امل��رك��ز وال�سمعة‬ ‫التجارية للأطراف املتنازعة‪.‬‬ ‫م��ن جانبه �شدد رئي�س غرفة م�صر‬ ‫للتحكيم الدكتور �سمري ندا على �أن وجود‬ ‫ا�ستثمارات ال بد �أن يرتافق معها التحكيم‬ ‫يف ف�ض النزاعات التجارية ب�أ�سرع وقت‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن البئية الآم �ن��ة وامل�ستقرة‬ ‫ت �� �س��اه��م يف ت ��واج ��د وج� � ��ذب ر�أ� � � ��س امل ��ال‬ ‫وامل�ستثمرين‪.‬‬

‫و�أكد ندى �أهمية ن�شر التوعية بثقافة‬ ‫التحكيم ودراية �أ�صحاب الأطراف املتنازعة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل معرفة القانونني ب�أ�ساليبها‬ ‫وطرق قيا�سها وذلك لطم�أنة امل�ستثمرين‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر غ��رف��ة م���ص��ر للتحكيم‬ ‫الدويل الدكتور حممد الزعبي �إن القواعد‬ ‫الأ�سا�سية للتحكيم الأردين والدويل ي�أتي‬ ‫ت�أكيدا لأهمية التحكيم يف �سرعة حل النزاع‬ ‫بني طرفيه من قبل حمكمني متخ�ص�صني‪،‬‬ ‫مبينا �أن جانب احل�سم والإل ��زام يف قرار‬ ‫املحكمني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقانون‬ ‫الواجب تطبيقه‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ال��زع �ب��ي م��راح��ل التحكيم‬ ‫بثالثة �أج��زاء‪� ،‬أولها اتفاق‪ ،‬وثانيها �إجراء‬ ‫و�آخ ��ره ��ا ح �ك��م‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان التحكيم‬ ‫و�سيلة قانونية �أف���س��ح امل���ش��رع لها املجال‬ ‫للف�صل يف امل�ن��ازع��ات املتفق على عر�ضها‬ ‫على التحكيم كنظام موا ٍز للق�ضاء ال يخلو‬ ‫من مزايا‪ ،‬حيث ينتهي �إىل حكم يتقيد به‬ ‫الفرقاء وي�ؤدي �إىل ح�سم النزاع الذي �شجر‬ ‫بينهم‪� ،‬ش�أنه يف ذل��ك ��ش��أن الق�ضاء ولكن‬

‫ب�سرعة ملحوظة وبقدر �أقل من اجلهد مع‬ ‫االحتفاظ بال�سرية الكاملة‪.‬‬ ‫و�أ�شار الزعبي �إىل انه يف ظل تنامي‬ ‫ال�ع�لاق��ات ال�ت�ج��اري��ة وتف�شيها ومل��ا لف�ض‬ ‫ال �ن ��زاع ��ات ال �ت �ج��اري��ة �أه �م �ي��ة يف طم�أنة‬ ‫امل�ستثمرين والتجار‪ ،‬ت�أتي �أهمية العمل‬ ‫ب��ال �ت �ح �ك �ي��م وال �ت �ق �ي��د ب ��ه يف امل� �ن ��ازاع ��ات‬ ‫التجارية‪.‬‬ ‫ايل ذلك قال املحامي عاطف املعايطة‬ ‫�إن ��ه يف ظ��ل وج ��ود ا��س�ت�ث�م��ارات وم�شاريع‬ ‫وم���ص��ال��ح جت��اري��ة ون���ش��اط��ات ا�ستثمارية‬ ‫ال ب��د �أن ي�تراف��ق معها التحكيم يف ف�ض‬ ‫النزاعات التجارية ب�أ�سرع وقت‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن البئية الآمنة وامل�ستقرة ت�ساهم يف تواجد‬ ‫وجذب ر�أ�س املال وامل�ستثمرين‪ .‬االمر الذي‬ ‫يتطلب ايجاد مركز متخ�ص�ص للتحكيم‬ ‫التجاري �سواء يف العقبة او العا�صمة عمان‬ ‫نظرا للفوائد االقت�صادية التي تعود على‬ ‫امل�ستثمر والتاجر والناقل وكافة املتعاملني‬ ‫م��ع ال �� �ش ��أن االق �ت �� �ص��ادي يف ح ��ال حدوث‬ ‫منازعات او حتكيم �سريع‪.‬‬

‫خالل ندوة يف جامعة �آل البيت‬

‫مشاركون‪ :‬التعديالت الدستورية جاءت إلعادة التوازن بني السلطتني التنفيذية‬ ‫والتشريعية واستقالل القضاء‬

‫املفرق‪ -‬ابراهيم اخلوالدة‬

‫نظمت كلية ال�ق��ان��ون بجامعة �آل البيت‬ ‫يوماً علمياً ح��ول التعديالت الد�ستورية بني‬ ‫ف��اع�ل�ي��ة ال���س�ل�ط��ات ال �ع��ام��ة و� �ض �م��ان احلقوق‬ ‫واحلريات‪ ،‬افتتحها مندوباً عن رئي�س اجلامعة‬ ‫الدكتور نبيل �شواقفة نائب الرئي�س الدكتور‬ ‫ها�شم امل�ساعيد مب�شاركة عميد كلية القانون‬ ‫يف اجلامعة الدكتور عيد احل�سبان �أن الكلية‬ ‫ت�سعى لتطوير اجلوانب القانونية واملنظومة‬ ‫الت�شريعية اجل��ام�ع�ي��ة وال��وط�ن�ي��ة ع�ل��ى كافة‬ ‫امل���س�ت��وي��ات‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل �إر� �س��اء ف�ك��رة التعليم‬

‫القانوين البناء وت�شجيع البحث العلمي و�إفراز‬ ‫اخل��ري��ج ال �ق��ادر ع�ل��ى امل�ن��اف���س��ة ع�ل��ى امل�ستوى‬ ‫الوطني والإق�ل�ي�م��ي وال ��دويل وتكري�س فكرة‬ ‫اجل��ام�ع��ة القائمة على م�ب��د�أ ��س�ي��ادة القانون‬ ‫وامل�ؤ�س�سية‪.‬‬ ‫وحت ��دث ال��دك �ت��ور ف��رح��ان امل���س��اع�ي��د من‬ ‫كلية القانون يف اجلامعة عن �إث��ر التعديالت‬ ‫الد�ستورية على ال�سلطة الت�شريعية‪ ،‬مو�ضحاً‬ ‫�أن��ه يف ح��ال مت ت�شكيل حكومة ج��دي��دة خالل‬ ‫عطلة جمل�س النواب �أو انحالله فيجب عليه‬ ‫االنعقاد ب��دورة ا�ستثنائية للت�صويت على منح‬ ‫ال�ث�ق��ة ل�ل�ح�ك��وم��ة خ�ل�ال ��ش�ه��ر م��ن ت�شكيلها‪،‬‬

‫مو�ضحاً �أن التعديالت الد�ستورية ن�صت على‬ ‫�إع� ��ادة احل��ق للق�ضاء مب��ا يتعلق بالطعونات‬ ‫ب���ص�ح��ة ع���ض��وي��ة �أح ��د ال �ن ��واب ب�ع��د م��ا كانت‬ ‫منوطة مبجل�س النواب نف�سه‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن‬ ‫التعديالت ت�ضمنت �أي�ضاً �أن احلكومة التي‬ ‫حتل جمل�س النواب ت�ستقيل خالل �أ�سبوع وال‬ ‫يعاد اختيار رئي�س الوزراء للرئا�سة مرة تالية‪.‬‬ ‫من جانبه قال �أ�ستاذ القانون يف اجلامعة‬ ‫الأردن �ي��ة ال��دك�ت��ور ليث ن�صراوين �إن ت�شكيل‬ ‫اللجنة امللكية لتعديل الد�ستور ج��اءت لإعادة‬ ‫التوازن بني ال�سلطتني الت�شريعية والتنفيذية‬ ‫و�إعادة اال�ستقالل للق�ضاء‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن على‬

‫احلكومة �أن تقدم بياناً وزارياً مُتنح على �أ�سا�سه‬ ‫الثقة ولي�س كما ك��ان �سابقاً ب��أن يكون خطاب‬ ‫العر�ش بياناً وزارياً للحكومات‪.‬‬ ‫ويف اجلل�سة الثانية التي تر�أ�سها الدكتور‬ ‫عمر العطني م��ن كلية ال�ق��ان��ون يف اجلامعة‬ ‫قدم فيها الدكتور علي الدبا�س املفو�ض العام‬ ‫للمركز الوطني حلقوق الإن���س��ان ورق��ة عمل‬ ‫ع��ن "�أثر ال �ت �ع��دي�لات ال��د� �س �ت��وري��ة و�ضمان‬ ‫احلقوق واحل��ري��ات الفردية"‪ ،‬حيث بني فيها‬ ‫�أن التعديالت �أكدت ا�ستقالل الق�ضاء بو�صفه‬ ‫احل��ار���س احل�ق�ي�ق��ي حل�م��اي��ة ح �ق��وق الإن�سان‬ ‫و�إحالة م�س�ألة حماكمة الوزراء للق�ضاء ولي�س‬

‫ملجل�س النواب‪ ،‬م�شرياً �إىل تعديالت تعزز حقوق‬ ‫املواطنني وواجباتهم ومنها حقوق الأمومة‬ ‫وال �ط �ف��ول��ة وال �� �ش �ي �خ��وخ��ة وذوي الإع ��اق ��ات‬ ‫وحترمي التعذيب بكافة �أ�شكاله والت�أكيد على‬ ‫حرية البحث العلمي والإبداع وتعزيز احلريات‬ ‫الإعالمية‪.‬‬ ‫وت� �ن ��اول ال��دك �ت��ور ��س�ع��د ال� �ل ��وزي قا�ضي‬ ‫حمكمة ب��داي��ة ح�ق��وق ع�م��ان �أث ��ر التعديالت‬ ‫ال��د��س�ت��وري��ة ع�ل��ى ال�سلطة ال�ق���ض��ائ�ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫�أوجدت التعديالت حمكمة د�ستورية للف�صل يف‬ ‫د�ستورية القوانني والأنظمة الناظمة يف حال‬ ‫خمالفتها للد�ستور بعد �أن كان الأم��ر منوطاً‬

‫باملجل�س العايل لتف�سري الد�ستور‪ ،‬م�ضيفاً �أن‬ ‫امل�شرع راعى الكفاءة القانونية يف �أع�ضاء املحكمة‬ ‫الد�ستورية ومنع التجديد لأع�ضائها بعد انتهاء‬ ‫مدة ع�ضويتهم املمتدة ل�ست �سنوات‪.‬‬ ‫وبني الدكتور موفق املحاميد �أ�ستاذ القانون‬ ‫يف جامعة �آل البيت �أثر التعديالت الد�ستورية‬ ‫على الق�ضاء الإداري‪ ،‬م�ؤكداً �أن �أهم تعديل هو‬ ‫حتويل الق�ضاء الإداري �إىل ق�ضاء على درجتني‬ ‫بحيث يتم �إن�شاء حمكمة �إداري��ة على م�ستوى‬ ‫الإقليم وحمكمة �إدارية عليا ال�ستئناف احلكم‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �إن�شاء الهيئة امل�ستقلة للإ�شراف على‬ ‫االنتخابات‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫ت�شمل زيادة الرواتب حلوايل ‪� 25‬ألف موظف‬

‫بلديات‬

‫«نقابة البلديات»‪ :‬توجهات حكومية لشمول العاملني‬ ‫يف قطاع البلديات وأمانة عمان بإعادة الهيكلة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك����د رئ��ي�����س ال��ن��ق��اب��ة ال��ع��ام��ة للعاملني‬ ‫يف البلديات ه��م��ام املعايطة؛ ح�صوله على‬ ‫تطمينات من بع�ض امل�س�ؤولني الذين التقى‬ ‫بهم موخراً‪ ،‬على جدية التوجهات احلكومية‬ ‫بخ�صو�ص �شمول العاملني يف قطاع البلديات‬ ‫ب�إعادة الهيكلة املنوي تنفيذه قريب ًا‪.‬‬ ‫وبني رئي�س النقابة �أن اللقاءات‬ ‫ال �ت��ي �أج ��راه ��ا م ��ع وزي� ��ر البلديات‬ ‫والقائم ب�أعمال �أمانة عمان؛ ك�شفت‬ ‫�أن ��ه ��س�ي�ت��م ��ش�م��ول ‪� 25‬أل ��ف موظف‬ ‫يف ال�ب�ل��دي��ات و�أم��ان��ة ع�م��ان الكربى‬ ‫مب�شروع �إعادة هيكلة رواتب موظفي‬ ‫الدولة من قبل احلكومة‪ ،‬من خالل‬ ‫جلنة م�شرتكة ب�ين وزارت ��ي تطوير‬ ‫القطاع العام وال�ش�ؤون البلدية‪ ،‬مبيناً‬ ‫�أن ال�ل�ج��ان املخت�صة ب ��إع��ادة هيكلة‬ ‫الرواتب �ستنهي �أعمالها بداية العام‬ ‫املقبل‪ ،‬لتم�ضي عملية هيكلة رواتب‬ ‫امل��وظ �ف�ي�ن وم��وظ �ف��ي �أم ��ان ��ة عمان‬ ‫بالتوازي مع موظفي القطاع العام‪.‬‬ ‫و� �ش ��دد امل �ع��اي �ط��ة ع �ل��ى �أن� ��ه من‬ ‫ال���ض��روري تر�سيخ القناعة بالأمن‬ ‫ال ��وظ� �ي� �ف ��ي‪ ،‬وحت� ��� �س�ي�ن ال � ��روات � ��ب‪،‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�صيب ت�سعة �أ�شخا�ص يف حادثي‬ ‫ت �� �ص��ادم وق �ع��ا يف حم��اف �ظ �ت��ي عجلون‬ ‫وارب� � ��د‪� ،‬إذ �أدى ت �� �ص��ادم م��رك�ب�ت�ين يف‬ ‫منطقة را�س منيف مبحافظة عجلون‬ ‫�إىل �إ� �ص��اب��ة خم�سة �أ��ش�خ��ا���ص بجروح‬ ‫ور�ضو�ض‪.‬‬ ‫ف� � ��رق ال � ��دف � ��اع امل� � � ��دين �أ�سعفت‬ ‫امل �� �ص ��اب�ي�ن �إىل م �� �س �ت �� �ش �ف��ى االمي � ��ان‬ ‫احلكومي وحالتهم العامة متو�سطة‪،‬‬ ‫بينما �أ��ص�ي��ب �أرب �ع��ة �أ��ش�خ��ا���ص بجروح‬ ‫ور�ضو�ض ت�صادم مركبتني يف منطقة‬ ‫امل�شارع مبحافظة اربد‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫وم �ع ��اجل ��ة م �� �ش��اك��ل ع� �م ��ال الوطن‬ ‫املحولني لإ�شغال الوظائف الإدارية‪،‬‬ ‫وت �غ �ي�ي�ر امل �� �س �م��ى ال��وظ �ي �ف��ي لهم‪،‬‬ ‫مو�ضحاً �أن هناك �إق�ب��اال كبريا من‬ ‫موظفي البلديات يف املحافظات على‬ ‫االنت�ساب �إليها‪.‬‬ ‫من جهته؛ قال نا�صر الرحامنة‬ ‫ع���ض��و ن�ق��اب��ة �أم��ان��ة ع �م��ان الكربى‬ ‫وال�ن��اط��ق االع�لام��ي للنقابة العامة‬ ‫ل�ل�ع��ام�ل�ين يف ال �ب �ل��دي��ات‪� ،‬إن �إع� ��داد‬ ‫املنت�سبني يف الأمانة يف ازدياد‪ ،‬م�شددا‬ ‫على �أهمية �إع ��ادة النظر بالزيادات‬ ‫ال�سنوية و�سلم الرواتب لتتنا�سب مع‬ ‫متطلبات احلياة املعي�شية‪�" ،‬إذ يعاين‬ ‫الكثري منهم من تدين الرواتب التي‬ ‫مل تعد تفي مبا يحتاجه العامل له‬ ‫ولأ�سرته"‪.‬‬

‫من احتجاجات موظفي البلديات‬

‫وطالب الرحامنة ب�إقرار مكاف�أة‬ ‫نهاية اخل��دم��ة جلميع العاملني يف‬ ‫ال�ب�ل��دي��ات ب�شكل ع��ام‪ ،‬و�أم��ان��ة عمان‬ ‫ب�شكل خا�ص‪� ،‬أ�سوة بالكثري من عمال‬ ‫وم�ستخدمي امل��ؤ��س���س��ات وال�شركات‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ .‬وق ��ال �إن رئ�ي����س اللجنة‬ ‫النقابية عيا�ش كري�شان و�أع�ضاءها؛‬ ‫ب��د�أوا ا�ستقبال طلبات االنت�ساب من‬ ‫موظفي الأمانة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب بت�سهيل �أم��ر االنت�ساب‬

‫�إىل ال�ن�ق��اب��ة وع ��دم ح��رم��ان العمال‬ ‫م��ن ه��ذا احل��ق ال��ذي �أق��ره الد�ستور‬ ‫والقوانني‪ ،‬و�إزالة العوائق التي حتول‬ ‫دون مم��ار��س�ت�ه��م ه ��ذا احل� ��ق‪� ،‬أ�سوة‬ ‫بغريهم م��ن العاملني يف م�ؤ�س�سات‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن من �شروط االنت�ساب‬ ‫للنقابة عدم ع�ضوية املوظف يف نقابة‬ ‫�أخرى مثل املهند�سني‪.‬‬ ‫و��س�ت�ع�م��ل ال�ن�ق��اب��ة ع�ل��ى تنظيم‬

‫ع�م��ل م��وظ�ف��ي ال�ب�ل��دي��ات واملطالبة‬ ‫بحقوقهم‪ .‬وت�ب�ل��غ قيمة اال�شرتاك‬ ‫ال�شهري للع�ضو ديناراً واحداً‪.‬‬ ‫ويبلغ ع��دد الأع���ض��اء املنت�سبني‬ ‫للنقابة حتى الآن ‪ ،4350‬مب��ا فيهم‬ ‫العمال الوافدون‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أن ن �ق��اب��ة ال �ع��ام �ل�ي�ن يف‬ ‫البلديات من �أقدم النقابات العمالية‪،‬‬ ‫فقد ت�أ�س�ست عام ‪ 1954‬لتكون ممث ً‬ ‫ال‬ ‫لقطاع البلديات والأمانة‪.‬‬

‫ذيابات ينتقد مجلس بلدية الرمثا بعد استقالته‬ ‫منه على خلفية إزالة صورة للملك مهداة منه‬

‫�أك��د عبد ال�سالم ذيابات نائب‬ ‫رئ�ي����س ب�ل��دي��ة ال��رم�ث��ا �أن املجل�س‬ ‫البلدي املعني ورئي�سه ال ميتلكون‬ ‫روح العمل امل�ؤ�س�سي املحرتم‪.‬‬ ‫ح �ي��ث ق� ��ال ذي� ��اب� ��ات يف كتاب‬ ‫ا��س�ت�ق��ال�ت��ه �إن ال �ب �ل��دي��ة مل تتخذ‬ ‫ال � � �ق� � ��رارات امل �ن��ا� �س �ب��ة يف العمل‬ ‫امل�ؤ�س�سي‪ ،‬م�ضيفا �أن��ه مل يعتد �أن‬

‫تسع إصابات يف حادثي تصادم‬ ‫بإربد وعجلون‬ ‫ك � � ��وادر ال� ��دف� ��اع امل� � ��دين �أ�سعفت‬ ‫امل���ص��اب�ين �إىل م�ست�شفى �أب ��ي عبيدة‬ ‫احلكومي وحالتهم العامة متو�سطة‪،‬‬ ‫بينما حتقق اجلهات املخت�صة يف �أ�سباب‬ ‫ح��ري��ق م �ن��زل يف م�ن�ط�ق��ة القطرانة‬ ‫مبحافظة الكرك‪.‬‬ ‫ك��وادر دف��اع م��دين الكرك �أخمدت‬ ‫احلريق الذي قدرت م�ساحته بع�شرين‬ ‫م �ت�را وم �ن �ع��ت ان �ت �� �ش��اره �إىل امل��واق��ع‬ ‫املجاورة‪.‬‬ ‫وكانت مراكز الدفاع املدين تعاملت‬ ‫اجلمعة مع ‪ 75‬حادثاً خمتلفاً يف جمال‬ ‫الإطفاء والإنقاذ نتج عنها ‪� 58‬إ�صابة يف‬ ‫حني تعاملت مع ‪ 361‬حالة مر�ضية‪.‬‬

‫ورشة عمل حول التعاون بني وزارة‬ ‫الداخلية ومنظمات حقوق اإلنسان‬

‫ت�أكيدا ملا ن�شرته «ال�سبيل» ال�شهر املا�ضي عن مطالب �شعبية بحل املجل�س ب�سبب �ضعفه‬

‫الرمثا‪ -‬فار�س القرعاوي‬

‫‪5‬‬

‫ي�ع�ين يف من�صب ح�ك��وم��ي �أو �شبه‬ ‫حكومي وي�ق��دم ا�ستقالته بعدها‪،‬‬ ‫ل�ك�ن��ه �أمل� ��ح �إىل �أن ال �ف �� �س��اد امل ��ايل‬ ‫واالداري و� �س��وء ال� �ق ��رارات دفعه‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫وك��ان��ت "ال�سبيل" ق��د ن�شرت‬ ‫ال���ش�ه��ر امل��ا� �ض��ي ت ��أك �ي��دات مل�صدر‬ ‫م �� �س ��ؤول داخ� ��ل ال �ب �ل��دي��ة ونفاها‬ ‫الرئي�س حينها �أن املجل�س البلدي‬ ‫احلايل يتجاهل مطالب املواطنني‬

‫ب�شكل ت�سبب يف غياب ت��ام ووا�ضح‬ ‫ل �ل �خ��دم��ات يف امل��دي �ن��ة‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫الو�صف الدارج بني معظم مراجعي‬ ‫ال�ب�ل��دي��ة و�أو� �س��اط امل��وظ�ف�ين ب�أنه‬ ‫"املجل�س الأ�سو�أ" يف ت��اري��خ‬ ‫املجال�س البلدية منذ عام ‪.1927‬‬ ‫وع � ��اد امل �� �ص��در ل �ي ��ؤك��د ب�أنه‬ ‫ي�ل�م����س ب�ح�ك��م وظ�ي�ف�ت��ه مطالب‬ ‫امل��واط �ن�ي�ن امل �ل �ح��ة حل ��ل املجل�س‬ ‫احل��ايل وا�ستبداله مبجل�س �أكرث‬

‫ح�ي��وي��ة‪ ،‬ال �سيما بعد �أن عززتها‬ ‫انتقادات ذيابات للمجل�س احلايل‬ ‫يف كتاب ا�ستقالته‪ ،‬ولفت امل�صدر‬ ‫ذات��ه �إىل �أن النهج ال��ذي يعتمده‬ ‫امل �ج �ل ����س ه ��و ت��رح �ي��ل ال � �ق ��رارات‬ ‫والإجراءات وت�أجيل تنفيذها على‬ ‫�أر�ض الواقع حلني ت�شكيل املجل�س‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب‪ ،‬م �� �ش��ددا ع �ل��ى �ضرورة‬ ‫اال� �س �ت �ج��اب��ة ب ��أ� �س��رع وق ��ت ممكن‬ ‫ملطالب امل��واط�ن�ين بحل ط��امل��ا �أن‬

‫ن��ائ��ب ال��رئ �ي ����س ق� ��دم ا�ستقالته‬ ‫و�سيحتاج لت�شكيالت �إداري��ة على‬ ‫�إثرها‪.‬‬ ‫وكان ذيابات قد قدم ا�ستقالته‬ ‫م ��ن م�ن���ص��ب ن��ائ��ب رئ �ي ����س جلنة‬ ‫ب �ل��دي��ة ال��رم �ث��ا � �ص �ب��اح �أم ����س على‬ ‫خلفية �إزال ��ة ��ص��ورة للملك عليها‬ ‫�إهداء منه بناء على طلب �أحد نواب‬ ‫اللواء‪ ،‬ونقلت عنه م�صادر فيما بعد‬ ‫ب�أنه مل يتدخل يف �إزالة ال�صورة‪.‬‬

‫تعقد وزارة الداخلية اليوم الأحد‬ ‫ور�شة عمل عن التعاون بني الوزارة‬ ‫وامل �ن �ظ �م��ات وال �ه �ي �ئ��ات ال� �ت ��ي تعنى‬ ‫بحقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وت �ه��دف ال��ور� �ش��ة ال �ت��ي تنظمها‬ ‫م��دي��ري��ة ح �ق��وق الإن �� �س��ان يف وزارة‬

‫ال��داخ �ل �ي��ة ب��ال �ت �ع��اون م ��ع املنظمة‬ ‫الدولية للهجرة اىل تعزيز التعاون‬ ‫ب�ي�ن ال � � ��وزارة وال �ه �ي �ئ��ات واملنظمات‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ع �ن��ى ب� �ح� �ق ��وق االن � �� � �س ��ان يف‬ ‫االردن والوقوف على امل�شكالت التي‬ ‫تعرت�ضها بهدف �إي�ج��اد احل�ل��ول لها‬ ‫وع��ر���ض اجل �ه��ود ال��وط�ن�ي��ة يف جمال‬ ‫مكافحة االجتار بالب�شر‪.‬‬

‫افتتاح مجمع النقابات املهنية يف جرش‬ ‫جر�ش ‪ -‬برتا‬ ‫نظمت النقابات املهنية مبحافظة‬ ‫جر�ش �أم�س لقاء ح��واري��ا مع املجل�س‬ ‫اال��س�ت���ش��اري وال�ف�ع��ال�ي��ات ال�شعبية يف‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ة اح �ت �ف��اال ب��اف �ت �ت��اح مقرها‬ ‫اجلديد يف املحافظة بجانب مديرية‬ ‫الرتبية والتعليم‪.‬‬ ‫و�أك� � � � ��د حم� ��اف� ��ظ ج� ��ر�� ��ش م � ��ازن‬ ‫ع�ب�ي��داهلل ال ��ذي رع��ى االف�ت�ت��اح الدور‬ ‫احل� �ي ��وي وال� �ه ��ام ال � ��ذي ت���ض�ط�ل��ع به‬ ‫النقابات املهنية ك�إحدى اهم م�ؤ�س�سات‬ ‫امل �ج �ت �م��ع امل� � ��دين يف خ ��دم ��ة ال ��دول ��ة‬ ‫واملجتمع من خ�لال تفاعلها ورفدها‬ ‫م�ؤ�س�سات الوطن باخلربات والكفاءات‬ ‫املتميزة‪ ،‬م�شريا اىل �أهميتها يف خدمة‬ ‫منت�سبيها وعائالتهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س املجمع رئي�س فرع‬ ‫نقابة االط�ب��اء الدكتور ع��ادل الزعبي‬ ‫ال� ��دور امل�ه�ن��ي ل�ل�ن�ق��اب��ات ك ��أح��د بيوت‬ ‫اخل�ب��رة يف ال ��وط ��ن ال �ت��ي ت �� �س��اه��م يف‬ ‫تعظيم املنجز الوطني‪ ،‬مبديا ا�ستعداد‬ ‫املجمع لتو�سيع ن�شاطاته مب��ا يخدم‬ ‫املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫وع � ��ر� � ��ض رئ � �ي � ��� ��س ف � � ��رع نقابة‬ ‫املهند�سني امل�ه�ن��د���س ب��ا��س��ل ع�ضيبات‬ ‫�إجن � � ��ازات ال �ن �ق��اب��ة يف امل �م �ل �ك��ة ب�شكل‬ ‫ع��ام وج��ر���ش ب�شكل خ��ا���ص‪ ،‬مبينا ان‬

‫ال� �ه ��دف م ��ن ال �ل �ق��اء �إزال � � ��ة ال�صورة‬ ‫النمطية للنقابات املهنية لدى الكثري‬ ‫م ��ن امل��واط �ن�ي�ن م ��ن �أن� �ه ��ا ذات طابع‬ ‫�سيا�سي‪ ،‬يف ح�ين ان حقيقة االم��ر ان‬ ‫لهذه النقابات دورا حيويا وكبريا يف‬ ‫تطوير املنت�سبني اليها مهنيا وتقدمي‬ ‫خدمات جليلة لهم تتمثل بالت�أمينات‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة واالق�ت���ص��ادي��ة وحت�سني‬ ‫ظروف اع�ضائها وا�سرهم‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان نقابة املهند�سني ت�ضم‬ ‫ن �ح��و ‪ 94‬ال� ��ف م �ه �ن��د���س ومهند�سة‬ ‫وين�ضم ال�ي�ه��ا مب�ع��دل ث�لاث��ة اع�ضاء‬ ‫ي��وم�ي��ا ومت�ت�ل��ك م��ن ال �ق ��درات املالية‬ ‫م��ا ي��ؤه�ل�ه��ا للم�ساهمة ب���ش�ك��ل فاعل‬ ‫باالقت�صاد الوطني‪ ،‬ف�ضال عن دورها‬ ‫يف جمموعة من احلمالت واالن�شطة‬ ‫التي ت�ساهم يف التخفيف من م�شكلة‬ ‫ال �ف �ق ��ر ك �ح �م�ل�ات ط � � ��رود اخل �ي��ر يف‬ ‫رم�ضان واحلقيبة املدر�سية وحمالت‬ ‫ال�شتاء‪ ،‬مبينا دورها التنموي يف اقامة‬ ‫حدائق ومكتبات و�شارع يف كل حمافظة‬ ‫وامل�ساهمة يف تخ�ضري م�ساحات جرداء‬ ‫مبا ي�سمى غابة املهند�س‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار امل�ه�ن��د���س ع ��ادل الدالبيح‬ ‫اىل ان املجمع بحلته اجلديدة �سيكون‬ ‫مبثابة مركز ا�شعاع وتنوير من خالل‬ ‫اق��ام��ة ال �ن��دوات وال�ب�رام��ج التوعوية‬ ‫الهادفة‪.‬‬

‫نقابات‬

‫افتتاح م�ؤمتر املكتب الدائم للمحامني العرب بح�ضور عربي وا�سع‬

‫«األطباء» و«أطباء األسنان»‬ ‫تطلبان توضيحاً من دولة قطر‬

‫اتحاد املحامني العرب يقرتح مبادرة شعبية‬ ‫لحل األزمة السورية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫دع � ��ا حم ��ام ��ون ع � ��رب �إىل‬ ‫ت �ب �ن��ي م� �ب ��ادرة ��ش�ع�ب�ي��ة عربية‬ ‫يقودها احت��اد املحامني العرب‬ ‫تت�ضمن ا�ستفتاء �شعبيا حول‬ ‫النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫و�أكدوا خالل افتتاح م�ؤمتر‬ ‫املكتب الدائم للمحامني العرب‬ ‫�أم ����س �إىل �أن الأم � ��ة العربية‬ ‫ت�ع�ي����ش ح��ال��ة اخ �ت �ب��ار �صعبة‪،‬‬ ‫حم��ذري��ن مم��ا �أ��س�م��وه التدخل‬ ‫االجنبي يف الثورات العربية‪.‬‬ ‫وك ��ان ح�ف��ل االف�ت�ت��اح �شهد‬ ‫ح �� �ض��ور ع� ��دد ك �ب�ي�ر م ��ن كبار‬ ‫امل �ح��ام�ي�ن وال �� �س �ي��ا� �س�ين عربا‬ ‫و�أردنيني‪ ،‬بينهم رئي�س جمل�س‬ ‫ال �ن��واب امل �ح��ام��ي ع�ب��د الكرمي‬ ‫ال ��دغ � �م ��ي‪ ،‬ورئ� �ي� �� ��س املجل�س‬ ‫ال �ق �� �ض��ائ��ي ال �ق ��ا� �ض ��ي حممد‬ ‫امل �ح ��ام �ي ��د ورئ� �ي� �� ��س الق�ضاء‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري و�أم �ي��ن ع ��ام احت ��اد‬ ‫احلقوقيني ال�ع��رب‪� ،‬إىل جانب‬ ‫عدد من وزراء العدل ال�سابقني‬ ‫ونقباء النقابات املهنية والأمناء‬ ‫ال�ع��ام�ين لل��أح��زاب وال�سفراء‬ ‫و�أع�ضاء ال�سلك الدبلوما�سي‪.‬‬ ‫وق� ��ال وزي� ��ر ال �ع��دل �سليم‬ ‫ال ��زع �ب ��ي �إن احت � ��اد املحامني‬ ‫ال� �ع ��رب ك� ��ان دوم � ��ا يف طليعة‬ ‫امل�ن�ظ�م��ات امل��داف�ع��ة ع��ن ق�ضايا‬ ‫الأمة العربية العادلة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الزعبي مندوبا عن‬ ‫رئ �ي ����س ال� � ��وزراء خ�ل�ال افتتاح‬ ‫�أع �م ��ال امل�ك�ت��ب ال ��دائ ��م الحتاد‬ ‫امل �ح��ام�ين ال �ع��رب �إىل �أن دور‬ ‫االحتاد يتعاظم يف هذه املرحلة‬ ‫ال �ت��ي مت��ر ب�ه��ا الأم� ��ة العربية‬ ‫وال � �ت � ��ي ت �� �س �ت��دع��ي ا�ستنفار‬

‫الطاقات القانونية العربية يف‬ ‫الدفاع عن حقوق الأمة‪ ،‬وتعزيز‬ ‫احرتام �سيادة القانون والدفاع‬ ‫ع ��ن ح �ق��وق الإن� ��� �س ��ان العربي‬ ‫مب��ا ي�ح�ف��ظ ك��رام �ت��ه ومتكينه‬ ‫من امل�شاركة يف �صنع م�ستقبله‬ ‫وم�ستقبل �أمته‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن الأم��ة العربية‬ ‫تعي�ش يف خ�ضم مرحلة مف�صلية‬ ‫وحا�سمة ت�ستدعي من اجلميع‬ ‫ومن احتاد املحامني العرب على‬ ‫وجه اخل�صو�ص‪ ،‬الت�أكيد دائما‬ ‫على التم�سك ب�صالبة وب�إميان‬ ‫ال يتزعزع ب�أهداف الأمة املتمثلة‬ ‫بوحدتها‪ ،‬وحترير ما اغت�صب‬ ‫م ��ن �أرا�� �ض� �ي� �ه ��ا ويف طليعتها‬ ‫حترير فل�سطني ق�ضية العرب‬ ‫الأوىل ويف �إقامة الدميقراطية‬ ‫مب��ا متثله خ�لاف��ا ب�ين احلرية‬ ‫والعدالة االجتماعية‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬قال نقيب املحامني‬ ‫م��ازن ار��ش�ي��دات �إن انعقاد هذا‬ ‫امل� ��ؤمت ��ر ي ��أت ��ي يف ظ ��ل ظ ��روف‬ ‫ع��رب�ي��ة ��ص�ع�ب��ة وح� ��راك �شعبي‬ ‫ع��رب��ي ام �ت��د م ��ن امل �ح �ي��ط �إىل‬ ‫اخل �ل �ي��ج‪ ،‬م� ��ؤك ��دا "�أننا نرقب‬ ‫ب� � �ح � ��ذر ه� � � ��ذا احل� � � � � ��راك بعد‬ ‫�سقوط نظامي تون�س وم�صر‬ ‫امل�ستبدين‪ ،‬وع��دم ر�ؤي ��ة �شباب‬ ‫احل� � ��راك � �ض �م��ن ق ��وائ ��م ن ��واب‬ ‫ال�شعب"‪.‬‬ ‫وت� ��� �س ��اءل ار� � �ش � �ي� ��دات عن‬ ‫الدعوات التي تطلق ال�ستجالب‬ ‫الأج �ن �ب��ي ال� ��ذي ك ��ان ي�ستعمر‬ ‫ويحتل �أر�ضنا وي�ستغل خرياتنا‬ ‫ل�ل�ا�� �س� �ت� �ق ��واء ب� ��ه ع� �ل ��ى الأم � ��ة‬ ‫العربية والإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه ال �أحد يختلف‬ ‫ع� �ل ��ى �أن احل� ��ري� ��ة وال� �ع ��دال ��ة‬

‫وال ��دمي� �ق ��راط� �ي ��ة ومكافحة‬ ‫ال �ف �� �س��اد ه ��و ح ��ق �أ� �س��ا� �س��ي من‬ ‫ح �ق��وق ال �� �ش �ع��وب‪ ،‬و�أن القمع‬ ‫وال� �ق� �ت ��ل واال� � �س � �ت � �ب ��داد وكبت‬ ‫احلريات �أمر مدان ب�شدة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل ان حمل ال�سالح‬ ‫وحماولة الو�صول �إىل ال�سلطة‬ ‫مب �� �س��اع��دة الأج �ن �ب ��ي ه ��و �أم ��ر‬ ‫م��رف��و���ض وحم� ��رم‪ ،‬م ��ؤك��دا ان‬ ‫احل ��راك ال�شعبي ال�سلمي هو‬ ‫ال �ط��ري��ق ال��وح �ي��د وال�صحيح‬ ‫للو�صول �إىل املطالب ال�شعبية‬ ‫املحقة‪ .‬وقال ار�شيدات �إن جتربة‬ ‫الأردن يف احلراك ال�شعبي‪� ،‬أدت‬ ‫�إىل ا�ستجابة النظام للمطالب‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬حيث مت تعديل ثلث‬ ‫مواد الد�ستور الذي كان جمرد‬ ‫احل��دي��ث ف�ي��ه �أو ع�ن��ه ممنوعا‬ ‫وحمرما‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن الأردن ي���س�ير يف‬ ‫خطوات الإ��ص�لاح ال�سيا�سي يف‬ ‫�إ� �ص��دار ق��وان�ين ج��دي��دة �أهمها‬ ‫ق ��ان ��ون ال �� �س �ل �ط��ة الق�ضائية‬ ‫وق��ان��ون الهيئة العليا امل�ستقلة‬ ‫ل ل��إ� �ش ��راف ع �ل��ى االنتخابات‪،‬‬ ‫وق� ��ان� ��ون االن� �ت� �خ ��اب وق ��ان ��ون‬ ‫الأح ��زاب واملحكمة الد�ستورية‬ ‫وغريها من القوانني التي بعد‬ ‫� �ص��دوره��ا ��س�ي�ك��ون الأردن� �ي ��ون‬ ‫ق� �ط� �ع ��وا �� �ش ��وط ��ا ال ب � ��أ�� ��س به‬ ‫يف � �س �ب �ي��ل حت� �ق� �ي ��ق امل� �ط ��ال ��ب‬ ‫ال�شعبية ب��الإ��ص�لاح ال�سيا�سي‬ ‫واالق� �ت� ��� �ص ��ادي واالج �ت �م ��اع ��ي‬ ‫والق�ضاء على الف�ساد واملف�سدين‬ ‫بعد حماكمتهم وا�ستعادة �أموال‬ ‫ال�شعب املنهوبة منهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ار�شيدات انه يف هذا‬ ‫املكتب الدائم الحت��اد املحامني‬ ‫ال �ع ��رب‪ ،‬ي�ت���س�ل��م الأم �ي��ن العام‬

‫املنتخب عمر الزين مهام عمله‬ ‫من �سلفه الأمني العام �إبراهيم‬ ‫ال �� �س �م�لايل‪ ،‬يف ع�م�ل�ي��ة انتقال‬ ‫دمي �ق��راط��ي ل�ل���س�ل�ط��ة ب �ك��ل ما‬ ‫حتمله هذه الكلمة من معنى‪.‬‬ ‫م ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪� ،‬أك� � ��د رئي�س‬ ‫احت ��اد امل�ح��ام�ين ال �ع��رب �سامي‬ ‫ع ��ا�� �ش ��ور �� � �ض � ��رورة �أن يتبنى‬ ‫االحتاد لت�أ�سي�س مبادرة �شعبية‬ ‫عربية تذهب �إىل �سوريا ت�ساهم‬ ‫يف عمل انتخابات ح��رة ونزيهة‬ ‫حت� �ق ��ق ط� �م ��وح ��ات وم �ط��ال��ب‬ ‫ال�شعب ال���س��وري‪ ،.‬وتتجاوز ما‬ ‫�أ�سماه خنوع اجلامعة العربية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع��ا� �ش��ور �إن النظام‬ ‫ال���س��وري �أم ��ام خ�ي��اري��ن �إم ��ا �أن‬ ‫يقبل ب��الإ� �ص�لاح��ات واملطالب‬ ‫ال�شعبية و�إما �أن يرحل‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن ��ه ال ي�ح��ق لأح ��د �أن يتحدث‬ ‫ب��ا� �س��م ال �� �ش �ع��ب ال� ��� �س ��وري �إال‬ ‫نف�سه‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن من ي�سكتون‬ ‫ع �ل��ى م ��ا ي �ت �ع��ر���ض ل ��ه ال�شعب‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي‪ ،‬ال ي� �ح ��ق لهم‬ ‫ال�ت�ح��دث ب��ا��س��م ال �ع��رب‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن م �� �ص��ر وت��ون ����س جن �ح �ت��ا يف‬ ‫اخ �ت �ب��ارات ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي من‬ ‫خالل الثورة املجتمعية ال�سلمية‬ ‫ال� �ت ��ي جت � � ��ردت م� ��ن احلماية‬ ‫الأجنبية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ع��ا� �ش��ور‪" :‬اليوم‬ ‫مت��ر الأم��ة العربية باختبارات‬ ‫ح �ق �ي �ق �ي��ة‪ ،‬ف �ف��ي � �س��وري��ا يريد‬ ‫ال�شعب احلرية والتخل�ص من‬ ‫قب�ضة الأحزاب امل�ستبدة يف وقت‬ ‫تتعر�ض ل��ه �سوريا ال�ستهداف‬ ‫خ��ارج��ي مم��ا ي�ضعنا �أم��ام حتد‬ ‫لإيجاد خمرج من هذا امل�أزق"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬لكننا لو خرينا‬

‫من �أن ننحاز �إىل �إرادة ال�شعب‬ ‫�أو �إرادة احل� �ك ��ام ف �ل��ن ننحاز‬ ‫�إال لإرادة ال�شعب‪ ،‬و�سنطالب‬ ‫ال � �ن � �ظ� ��ام ال � �� � �س� ��وري لتقدمي‬ ‫ال � �ت � �ن ��ازالت ل �ل �ع �� �ش��ب دون �أي‬ ‫كربياء �أو تعالٍ "‪.‬‬ ‫ب� � � � ��دوره‪ ،‬ق � ��ال �أم� �ي ��ن ع ��ام‬ ‫االحتاد املنتهية واليته �إبراهيم‬ ‫ال�سماليل‪� ،‬إنه �أمام الأمني العام‬ ‫اجل��دي��د م�ه�م��ة ��ش��اق��ة و�صعبة‬ ‫ل��رف��ع م���س�ت��وى مهنة املحاماة‬ ‫من حيث قواعدها و�إجراءاتها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�سماليل �أن املهنة‬ ‫مت��ر ب��أ��س��و�أ حاالتها‪ ،‬داع�ي��ا اىل‬ ‫�أن يكون اختيار الأمناء العامني‬ ‫وامل�ساعدين يف االحتاد على قدر‬ ‫امل���س��ؤول�ي��ة م��ن �أج ��ل رف��ع �ش�أن‬ ‫امل �ح��ام��ي وال ��دف ��اع ع��ن �صورة‬ ‫امل �ح��ام��اة وت �ع��زي��ز ا�ستقاللية‬ ‫امل �ه �ن��ة و�إزال� � � ��ة ال �ع ��وائ ��ق التي‬ ‫تعرت�ض قيام املحامي بواجباته‬ ‫وم��ن بينها تدخل ال�سلطات يف‬ ‫عمل املحامي‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن الدميقراطية‬ ‫التي تعد مطلبا للنخب والتفت‬ ‫ح��ول �ه��ا ال �� �ش �ع��وب ت� �ق ��وم على‬ ‫م �ب��د�أ ال�ف���ص��ل ب�ي�ن ال�سلطات‬ ‫وا��س�ت�ق�لال�ي��ة ال�ق���ض��اء ومهنة‬ ‫املحاماة‪.‬‬ ‫وقال الأمني العام املنتخب‬ ‫الحت ��اد امل �ح��ام�ين ال �ع��رب عمر‬ ‫ال��زي��ن �إن ��ه م��ن ال��واج��ب علينا‬ ‫العمل ب ��د�أب لتطوير �أ�ساليب‬ ‫م�ه�ن��ة امل �ح��ام��اة ل �ل��و� �ص��ول �إىل‬ ‫ك ��ل حم� � ��ا ٍم ع ��رب ��ي م ��ن خالل‬ ‫امل � ��ؤمت� ��رات وال� � � ��دورات وور� ��ش‬ ‫العمل القانونية‪.‬‬ ‫و�أ�شار الزين �إىل �أن االحتاد‬ ‫و�ضع برناجما مرحليا للعمل‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫خ�لال العام املقبل‪ ،‬يتوافق مع‬ ‫ق��رارات وتو�صيات التي �أقرتها‬ ‫امل� � ��ؤمت � ��رات ال �ع ��ام ��ة واملكاتب‬ ‫الدائمة‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �أن احت� ��اد املحامني‬ ‫ال� �ع ��رب � �ض��د ث�لاث �ي��ة الف�ساد‬ ‫واال��س�ت�ب��داد والتبعية‪ ،‬مطالبا‬ ‫املحامني بعدم تربير التدخل‬ ‫الأجنبي بحجة اال�ستبداد‪.‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة ح�ف��ل االفتتاح‪،‬‬ ‫ك ��رم ن�ق�ي��ب امل �ح��ام�ين ك�ل�ا من‬ ‫وزي � ��ر ال� �ع ��دل � �س �ل �ي��م الزعبي‬ ‫ووزي ��ر ال�ع��دل اللبناين �شكيب‬ ‫قرطباوي واملرحوم زكي حافظ‪،‬‬ ‫وعدد من النقباء ال�سابقني من‬ ‫بينهم كمال نا�صر ووليد عبد‬ ‫الهادي وح�سني جملي و�صالح‬ ‫ال�ع��رم��وط��ي و�أح �م��د طبي�شات‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة اىل امل �ح��ام��ي هاين‬ ‫الدحلة وزياد اخل�صاونة‪.‬‬

‫ط��ال�ب��ت نقابتا الأطباء‬ ‫و�أط� � �ب � ��اء والأ� � �س � �ن� ��ان دول� ��ة‬ ‫قطر بتو�ضيح ر�سمي حول‬ ‫اخل � ��ارط � ��ة ال � �ت� ��ي عر�ضت‬ ‫يف ح� �ف ��ل اف � �ت � �ت� ��اح ال � � ��دورة‬ ‫ال ��ري ��ا�� �ض� �ي ��ة ال� �ع ��رب� �ي ��ة يف‬ ‫الدوحة فيما يخ�ص خارطة‬ ‫فل�سطني‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��دت ال �ن �ق��اب �ت��ان يف‬ ‫ب�ي��ان م���ش�ترك �أن م��ا جرى‬ ‫ال ميكن اع�ت�ب��اره خط�أ غري‬ ‫مق�صود‪ ،‬و�ستبقى فل�سطني‬ ‫عربية من البحر اىل النهر‬ ‫و��س�ت�ع��ود اىل �أم�ت�ه��ا حمررة‬ ‫ع ��زي ��زة م �ه �م��ا ط ��ال الزمن‬

‫ومهما بلغت الت�ضحيات‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب�ي��ان امل�شرتك‪:‬‬ ‫"فوجئت ن�ق��اب�ت��ا الأطباء‬ ‫واط �ب��اء اال��س�ن��ان باخلارطة‬ ‫التي عر�ضت يف حفل افتتاح‬ ‫ال ��دورة ال��ري��ا��ض�ي��ة العربية‬ ‫يف ال� � ��دوح� � ��ة ق � �ط� ��ر فيما‬ ‫ي �خ ����ص خ ��ارط ��ة فل�سطني‪،‬‬ ‫حيث اعتربت فل�سطني هي‬ ‫ال�ضفة الغربية وقطاع غزة‬ ‫ومل ت�شمل فل�سطني املحتلة‬ ‫عام ‪� .1948‬إن هذا الت�صرف‬ ‫ي �ع�بر ع ��ن م��وق��ف �سيا�سي‬ ‫يدل على االعرتاف بالكيان‬ ‫ال� ��� �ص� �ه� �ي ��وين و�إن �أر� � � ��ض‬ ‫فل�سطني ‪ 1948‬لي�ست جزءا‬ ‫من فل�سطني التاريخية‪.‬‬

‫نعــــي فا�ضــــــل‬ ‫ذهب الذين عليهم وجدي وبقيت بعد فراقهم وحدي‬ ‫ينعــــــــــى‬

‫�أكرم يو�سف �أبو �شهاب‬ ‫مبزيـــــد من احلــــزن والأ�ســــى وفــــــــاة‬

‫احلاج حممود عبداحلفيظ �سحويل‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده بوا�سع رحمته‬ ‫و�أن يدخله ف�سيح جنانه‬ ‫و�أن يلهم �أهله وذويه جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬


‫‪6‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫يعقد بالتعاون ما بني وزارة الثقافة اجلزائرية واملنظمة الإ�سالمية للرتبية والعلوم والثقافة (�إي�سي�سكو)‬

‫انطالق املؤتمر اإلسالمي السابع لوزراء‬ ‫الثقافة للدول اإلسالمية يف الجزائر اليوم‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫يناق�ش امل��ؤمت��ر الإ�سالمي‬ ‫ال�سابع ل ��وزراء الثقافة للدول‬ ‫الإ�سالمية ‪-‬ال��ذي يبد�أ �أعماله‬ ‫ال � �ي� ��وم الأح � � � ��د يف العا�صمة‬ ‫اجل� ��زائ� ��ري� ��ة‪ -‬ت �ق ��اري ��ر ال� ��دول‬ ‫الأع�ضاء حول جهودها يف �إطار‬ ‫تنفيذ اال�سرتاتيجية الثقافية‬ ‫للعامل الإ�سالمي‪.‬‬ ‫و�أ�شار وزير الثقافة الدكتور‬ ‫�صالح جرار ‪-‬ال��ذي غادر عمان‬ ‫اجل�م�ع��ة امل��ا� �ض��ي؛ ل�ي�ر�أ���س وفد‬ ‫الأردن �إىل امل� ��ؤمت ��ر‪� -‬إىل �أنه‬ ‫� �س �ي �ت��م خ�ل��ال امل � ��ؤمت� ��ر توزيع‬ ‫ر� �س��ال��ة ع �م��ان ع�ل��ى امل�شاركني‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أهميتها يف تعميق احلوار‬ ‫بني ال�شرق والغرب‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ج � ��رار �أن الر�سالة‬ ‫ال �ت��ي �أط �ل �ق �ه��ا امل �ل��ك ع �ب��د اهلل‬ ‫ال �ث��اين تن�سجم يف م�ضامينها‬ ‫مع �شعار امل��ؤمت��ر ال��ذي �سيكون‬ ‫بعنوان "من �أج��ل تعزيز نتائج‬ ‫�سنة الأمم املتحدة للتقارب بني‬ ‫الثقافات‪ ،‬ودور ال�شباب يف بناء‬

‫ثقافة ال�سلم واحلوار"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ج � ��رار‪�" :‬إن ر�سالة‬ ‫ع� �م ��ان ت �ن �ط �ل��ق م� ��ن مفاهيم‬ ‫ال��دي��ن الإ� �س�لام��ي ال ��ذي يدعو‬ ‫�إىل احل��ق وال �ع��دال��ة وامل�ساواة‪،‬‬ ‫و�إب��راز �صورته امل�شرقة القائمة‬ ‫على مبادئ الت�سامح واالعتدال‪،‬‬ ‫والتعاي�ش‪ ،‬واالنفتاح واحلوار‪،‬‬ ‫ون� � �ب � ��ذ ال � �ع � �ن� ��ف والإره� � � � � � � ��اب‪،‬‬ ‫والت�صدي لالدعاءات والتعاليم‬ ‫الزائفة"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ج��رار �أن الر�سالة‬ ‫ول�ي��دة ف�ك��رة ها�شمية‪ ،‬جتمعت‬ ‫�أركانها ليتبنى الأردن مبادرات‬ ‫ت� �ه ��دف �إىل � �ص �ي��اغ��ة موقف‬ ‫�إ�سالمي عقالين �سيا�سي يعر�ض‬ ‫ع �ل��ى الأمم وال �� �ش �ع��وب كلها‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن الغرب مل�س �أهمية‬ ‫ال��ر��س��ال��ة م��ن خ�ل�ال توجيهات‬ ‫امللك عبداهلل الثاين الذي حتدث‬ ‫بنف�سه �إىل املجتمعات الغربية‪،‬‬ ‫ومل�س مثلما مل�س الكثريون الأثر‬ ‫الطيب ال��ذي تركته خطاباته‪،‬‬ ‫التي تعترب منوذجا يف املعا�صرة‬ ‫وال� ��� �ص ��دق وال� ��� �ص ��راح ��ة ل ��دى‬

‫نعـــــي‬ ‫الحركة اإلسالمية يف األردن‬ ‫جماعة اإلخوان املسلمني و حزب جبهة العمل اإلسالمي‬

‫يناق�ش امل�ؤمتر الدور الثقايف للمجتمع املدين وعدد من الوثائق وامل�شروعات الثقافية‬

‫الأو�ساط الغربية‪.‬‬ ‫كما يناق�ش امل�ؤمتر ‪-‬الذي‬ ‫ي �ع �ق��د ب ��ال� �ت� �ع ��اون ب�ي��ن وزارة‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة اجل��زائ��ري��ة واملنظمة‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة ل�ل�ترب�ي��ة والعلوم‬ ‫وال�ث�ق��اف��ة (�إي�سي�سكو)‪ -‬الدور‬ ‫ال�ث�ق��ايف للمجتمع امل ��دين؛ من‬ ‫�أج� ��ل ت �ع��زي��ز احل � ��وار وال�سلم‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل ع ��دد م��ن الوثائق‬

‫وامل�شروعات الثقافية‪.‬‬ ‫وي� ��� �ض ��م ال� ��وف� ��د الأردين‬ ‫للم�ؤمتر ‪-‬ال��ذي يعقد برعاية‬ ‫ال� ��رئ � �ي � ��� ��س اجل � � ��زائ � � ��ري عبد‬ ‫ال�ع��زي��ز ب��وت�ف�ل�ي�ق��ة‪ -‬م��دي��ر عام‬ ‫دائ ��رة املكتبة الوطنية م�أمون‬ ‫ال� �ت� �ل� �ه ��وين‪ ،‬وم ��دي ��ر مديرية‬ ‫امل �� �ش��اري��ع ال �ث �ق��اف �ي��ة يف وزارة‬ ‫الثقافة الدكتور �أحمد را�شد‪.‬‬

‫يحت�سبون عند اهلل تعاىل‬

‫ال�شيخ حممد ب�شري الغزاوي‬ ‫«�أبو ب�شري»‬ ‫فقيد الوطن ورجل املواقف‬ ‫وي�س�ألون اهلل تعاىل �أن يتغمده بوا�سع رحمته‬ ‫وعظيم غفرانه و�أن يلهم �أهله وذويه وحمبيه‬ ‫جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬ ‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ خال�صة حكم جزائي‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011-4730(/3-3‬سجل عام‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪ :‬نعيم رم�ضان �سعيد ابو رم�ضان‬ ‫الرقم الوطني‪9761039365:‬‬ ‫العنوان عمان ‪ /‬جبل الن�صر‪� -‬شارع العريف �صالون موفق للرجال‬ ‫نوع اجلرم �إ�صدار �شيك بدون ر�صيد‬ ‫خال�صة احلكم ومدرجاته لهذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم تقرر املحكمة‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬فيما يتعلق بال�شق اجلزائي ‪:‬‬ ‫ع�م�لا ب��أح�ك��ام امل ��ادة (‪ )177‬م��ن ق��ان��ون �أ� �ص��ول امل�ح��اك�م��ات اجلزائية‬‫�إدان��ة امل�شتكى عليه بجرم �إ�صدار �شيك ال يقابله ر�صيد خالفا لأحكام‬ ‫املادة (‪ )421‬من قانون العقوبات واحلكم عليه عمال ب�أحكام ذات املادة‬ ‫باحلب�س ملدة �سنة واحدة والر�سوم والغرامة مائة دينار والر�سوم ‪.‬‬ ‫ثانيا‪:‬بالن�سبة للإدعاء باحلق ال�شخ�صي ‪:‬‬ ‫وح�ي��ث �أن الإدع� ��اء ب��احل��ق ال�شخ�صي ي��دور وج ��ودا وع��دم��ا م��ع ال�شق‬ ‫اجل��زائ��ي وح�ي��ث ث�ب��ت للمحكمة ارت �ك��اب امل�شتكى عليه امل��دع��ى عليه‬ ‫ب��احل��ق ال�شخ�صي للجرم امل�سند �إل�ي��ه وان�شغال ذم�ت��ه بقيمة الإدع��اء‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪ ،‬لذا تقرر املحكمة وعمال ب�أحكام املادتني (‪10‬و‪)11‬‬ ‫م��ن ق��ان��ون البينات وامل ��ادة (‪ )278‬م��ن ق��ان��ون ال�ت�ج��ارة وامل ��ادة (‪)1818‬‬ ‫من جملة الأحكام العدلية وامل��واد (‪161‬و‪166‬و‪ )167‬من قانون �أ�صول‬ ‫امل�ح��اك�م��ات امل��دن�ي��ة وامل ��ادة (‪ )46/4‬م��ن ق��ان��ون ن�ق��اب��ة امل�ح��ام�ين �إل ��زام‬ ‫امل�شتكى عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي ب�أن يدفع للم�شتكي املدعي‬ ‫باحلق ال�شخ�صي قيمة الإدعاء باحلق ال�شخ�صي والبالغ (‪ )4300‬دينار‬ ‫وت�ضمينه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ (‪ )215‬دينار بدل �أتعاب حماماه‬ ‫‪ ،‬والفائدة القانونية من تاريخ تقدمي ال�شيك للبنك امل�سحوب عليه‬ ‫وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق امل�شتكي املدعي باحلق ال�شخ�صي قابال للإ�ستئناف‬ ‫وغيابيا عن ال�شق اجلزائي ومبثابة الوجاهي عن ال�شق احلقوقي بحق‬ ‫امل�شتكى عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي قابال للإعرتا�ض �صدر‬ ‫و�أفهم علنا با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك عبداهلل ابن احل�سني‬ ‫املعظم بتاريخ ‪2011/8/17‬‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمـة �صلح جزاء �شرق عمــان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫رقم الدعوى‪� ) 2011-6400 ( 3-3 :‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم‪2011/10/31:‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه ‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011/ 14332 ( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عالية حممد احمد احلمد‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه ‪:‬‬ ‫توفيق حممد رم�ضان عبد‬ ‫الرحمن البنا‬ ‫عمان‪ -‬ال�شمي�ساين ‪� -‬شارع عبد اهلل بن م�سعود‬ ‫قرب االهلية ابيال عمارة ‪ 9‬ط ‪ 1‬مكتب املحامي‬ ‫�صالح احلي�صات‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/12/22‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أع�لاه والتي �أقامها عليك املدعي ‪ :‬اكرم‬ ‫�سليم �سعيد ح�سونة‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية ‪.‬‬

‫نبيل �أحمد عبداحلميد الدمي�سي‬

‫عمان ‪ /‬وكيله املحامي ن�ضال عبدالفتاح نوفل‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫نعيم رم�ضان �سعيد ابو رم�ضان‬

‫عمان ‪ /‬جبل الن�صر – �شارع ابوطالب –�صالون موفق‬ ‫خ�لا��ص��ة احل�ك��م ‪:‬بالن�سبة لل�شق امل ��دين ع�م�لا باملادة‬ ‫‪278‬من قانون التجارة الزام امل�شتكى عليها بدفع مبلغ‬ ‫‪ 4300‬دينار قيمة الإدعاء وت�ضمينها الر�سوم وامل�صاريف‬ ‫ومبلغ ‪ 215‬دينارا اتعاب حماماة والفائدة القانونية من‬ ‫تاريخ عر�ض ال�شيك على البنك امل�سحوب عليه وحتى‬ ‫ال�سداد التام‬ ‫ق��رارا وجاهيا بحق امل�شتكي امل��دع��ي باحلق ال�شخ�صي‬ ‫وغيابيا عن ال�شق اجلزائي ومبثابة الوجاهي عن ال�شق‬ ‫املدين بحق امل�شتكى عليه قابال للإعرتا�ض �صدر با�سم‬ ‫ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك املعظم حفظه اهلل بتاريخ‬ ‫‪2011/10/31‬‬

‫‪7‬‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح الر�صيفة‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪2011/1893 :‬‬ ‫التاريخ‪2010-10-9 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫وزارة ال�صحة‬

‫�شريف توفيق حممود ال�سحو‬

‫عنوانه خميم حطني – �سوق الغزازوة – حارة منوره‬ ‫–منزل ابو �شريف منوره‬ ‫رق � � � ��م الإع� � � �ل � � ��ام ‪ /‬ال � �� � �س � �ن� ��د ال � �ت � �ن � �ف � �ي� ��ذي ‪:‬‬ ‫‪2007/281‬ـــــ‪2009/30757‬‬ ‫تاريخه ‪2011/3/20- 2008/2/28 :‬‬ ‫حم��ل ��ص��دوره ‪ :‬ا�ستئناف حقوق ع�م��ان‪ -‬ب��داي��ة حقوق‬ ‫الزرقاء‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪� :‬ألف وخم�سمائة و�أربعون دينار‬ ‫وال��ر� �س��وم وامل �� �ص��اري��ف و�أت� �ع ��اب امل �ح��ام��اة والفائدة‬ ‫القانونية ‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ تبليغك‬ ‫هذا الإخطار‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن حممد رائ��د �أحمد الدمي�سي‬ ‫وك�ي�ل��ه امل�ح��ام��ي ن���ض��ال ع�ب��دال�ف�ت��اح ن��وف��ل امل�ب�ل��غ املبني‬ ‫�أعاله ‪.‬‬ ‫و�إذا �إنق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور �أو تعر�ض‬ ‫الت�سوية القانونية ‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ مببا�شرة‬ ‫املعامالت التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫اعالن صادر عن وزارة الصحة‬ ‫إعالن رقم (‪)2011/9‬‬ ‫تعلن وزارة ال�صحة عن حاجتها ل�شراء ما يلي‪-:‬‬ ‫ا�سم املادة وموا�صفاتها‬

‫الرقــــم‬ ‫‪1‬‬

‫جهاز قيا�س الفولتية وزمن التيار واجلرعة اال�شعاعية ملديرية اخلدمات ال�شعاعية (جهاز واحد)‬

‫‪2‬‬

‫بطاريات للروافع ال�شوكية (عدد ‪)3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪Autoclave indicator tape,‬‬ ‫‪J « (2.5cm) * 30 meter approximately‬‬ ‫الكمية )‪(15000 roll‬‬ ‫(ملف املري�ض اجلديد اخلا�ص بال�سجل الطبي كمية (‪ )5000‬ملف (�إعادة طرح للمرة الثالثة)‬

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪Urine collection container with screw cap‬‬ ‫(الكمية ‪ 120000‬قطعة)‬

‫‪6‬‬

‫‪Corneal chamber‬‬ ‫(الكمية ‪ 75‬زجاجة)‬

‫‪7‬‬

‫‪Zinc oxide plaster‬‬ ‫(قيمة ‪ 10000‬دينار)‬

‫‪ -1‬تو�ضع العرو�ض يف ال�صندوق املخ�ص�ص لها بحيث تكون كل مادة بعر�ض مغلق منف�صل مبني عليه ا�سم املادة ورقهما وا�سم املناق�ص‪.‬‬ ‫‪� -2‬آخر موعد لتقدمي العرو�ض ال�ساعة الثانية ظهراً من يوم االربعاء املوافق ‪ 2011/12/21‬و�سيتم فتح ال�صناديق يوم اخلمي�س املوافق ‪.2011/12/22‬‬ ‫‪ -3‬يلتزم املناق�ص بتقدمي كفالة دخول بقيمة ‪ ٪3‬من قيمة عر�ضه عند تقدمي العر�ض‪.‬‬ ‫‪� -4‬أجور االعالن على من تر�سو عليه املناق�صة مهما تكررت‪.‬‬ ‫‪ -5‬تعطى الأولوية للأ�سرع يف التوريد‪.‬‬ ‫‪ -6‬يحق لوزارة ال�صحة �إلغاء املناق�صة كاملة �أو �أي جزء منها دون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫‪ -7‬يتم ا�ستالم املوا�صفات وال�شروط من مديرية امل�شرتيات والتزويد‪.‬‬ ‫‪ -8‬تودع العرو�ض للمواد ذوات الأرقام (‪ 1‬و‪ 2‬و‪ 3‬و‪ )4‬يف ال�صندوق رقم (‪ )2‬يف مديرية امل�شرتيات والتزويد‬ ‫‪ -9‬تودع العرو�ض للمواد ذوات الأرقام (‪ 5‬و‪ 6‬و‪ )7‬يف ال�صندوق رقم (‪ )1‬يف مديرية امل�شرتيات والتزويد‪.‬‬ ‫ ف �ع �ل��ى م ��ن ي ��رغ ��ب ب ��اال� � �ش �ت�راك يف امل �ن��اق �� �ص��ة م ��راج �ع ��ة م ��دي ��ري ��ة امل �� �ش�ت�ري ��ات وال � �ت ��زوي ��د ‪ /‬ي ��اج ��وز ‪ /‬ب �ج��ان��ب م ��دي ��ري ��ة �أم� � ��ن ل� � ��واء الر�صيفة‪،‬‬‫لال�ستف�سار االت�صال على هاتف رقم ‪ )05/3757092( :‬فرعي ‪.171 ،182‬‬ ‫وزير ال�صحة‬ ‫الأ�ستاذ الدكتور عبداللطيف وريكات‬

‫العالنـــاتكــم يف‬

‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 15668 ( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان الرو�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ها�شــم حممـــد احمــــد جمذوب‬ ‫عبدالنا�صر‬

‫عمان ‪ /‬جبل التاج �شارع ابو فرج اال�صفهاين اول‬ ‫دخلة على الي�سار اول بناية بعد الدخلة رقم ‪ 4‬ط‪1‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم ال� �ث�ل��اث� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/12/20‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم‬ ‫�أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬ابراهيم احمد‬ ‫عثمان قني�ص وكيله املحامي حمزه عبدالهادي‬ ‫ف� ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد ت�ط�ب��ق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح‬ ‫وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/1070 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/11/15 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪ -1‬عامر وليد ابراهيم ابو الراغب‬ ‫‪ -2‬جميل ها�شم �سعيد ها�شم‬

‫وعنوانه‪ :‬ماركا ال�شمالية ‪ -‬خلف خمابز جواد‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2009/3338 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/1/18 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 4000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ح�سنني م�صطفى ح�سنني �شرفا املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 13123 ( / 1 - 5‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/11/22‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫جعفر يو�سف �سالمة القريوتي‬

‫عمان ‪ /‬واملحامي عامر حممد الدمريي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫عا�صم حممود عي�سى ال�ضمريي‬

‫ع�م��ان ‪ /‬اال�ستقالل م��ول حم��ل ال�ساعات املقابل للبوابة‬ ‫الرئي�سية للمول‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬ل��ذل��ك وت��أ��س�ي���س��ا ع�ل��ى م��ا ت �ق��دم تقرر‬ ‫املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬احل�ك��م ب��ال��زام امل��دع��ى عليه (ع��ا��ص��م حم�م��ود عي�سى‬ ‫ال���ض�م�يري) ب ��أن ي ��ؤدي للمدعي (جعفر يو�سف �سالمة‬ ‫القريوتي) مبلغ (‪ )1500‬الف وخم�سمائة دينار‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ (‪)75‬‬ ‫دينار اتعاب حماماة والفائدة القانونية بواقع ‪ ٪9‬من تاريخ‬ ‫اال�ستحقاق الواقع يف ‪ 2010/5/15‬وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫‪ -3‬تغرمي املدعى عليه مبلغ (‪ )300‬دينار ل�صالح خزينة‬ ‫الدولة‪.‬‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 10520 ( / 1 - 5‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/11/2‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫يو�سف جميل يا�سني الب�شر‬

‫عمان ‪� /‬ضاحية اليا�سمني‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫مهران حممد علي اجلايح‬

‫عمان‪ /‬جبل احل�سني ‪� -‬شارع خالد بن الوليد ‪ -‬بالقرب من‬ ‫كازية الدجاين ‪ -‬عمارة رقم ‪ - 46‬مقهى باب احلارة الدويل‬ ‫‪ /‬والده ابو علي‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬منطوق احلكم‬ ‫وع�ل�ي��ه وح �ي��ث �أث �ب��ت امل��دع��ي و��س�ن��دا ل�ك��ل م��ا ت �ق��دم تقرر‬ ‫املحكمة‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال��زام املدعى عليه ب��اداء مبلغ (‪� )703‬سبعمائة وثالثة‬ ‫دنانري للمدعي‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�ضمينه مبلغ (‪ )35.15‬دينار اتعاب حماماة والفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ املطالبة وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق��رارا جاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه �صدر با�سم ح�ضرة �صاحب اجل�لال��ة امللك عبداهلل‬ ‫الثاين بن احل�سني املعظم‬ ‫قابال لال�ستئناف و�أفهم علنا بتاريخ ‪2011/11/2‬‬

‫مذكرة �إخطار كفيل‬ ‫خمت�صة بالكفيل‬ ‫�صادرة عن دائرة تنفيذ عمان‬ ‫الرقم‪ 2010/2610 :‬ك التاريخ‪2011/12/15 :‬‬ ‫ا�سم الكفيل املطلوب تبليغه‪:‬‬

‫لبنى تي�سري ح�سني �سمارنة‬

‫ع �ن ��وان ال �ك �ف �ي��ل‪� � :‬ض��اح �ي��ة الأق �� �ص��ى ‪ -‬مقابل‬ ‫م�ست�شفى ح�م��زة ‪ -‬ع�م��ارة رق��م (‪ )35‬م�ن��زل �أبو‬ ‫ل�ؤي ‪0795002243‬‬ ‫ا�سم املكفول‪:‬‬

‫ل�ؤي تي�سري ح�سني �سمارنه‬

‫مبا �أن حمكمة ا�ستئناف عمان قررت رد ا�ستئناف قرار‬ ‫احلب�س امل�ق��دم م��ن مكفولك ومل يقم امل�ك�ف��ول بدفع‬ ‫املبالغ امل�ستحقة عليه ل�صالح املحكوم له املحامي معتز‬ ‫الدي�سي والبالغة (‪ 657‬دي�ن��ار) و‪ 800‬فل�س فيتوجب‬ ‫عليك عم ًال ب�أحكام امل��ادة (‪/20‬د) من قانون التنفيذ‬ ‫رق��م ‪ 2002/36‬دف��ع ه��ذه املبالغ خ�لال �سبعة �أي��ام من‬ ‫تاريخ تبلغك هذا االخطار‪.‬‬

‫م�أمور تنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/7622 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/12/14 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�أنور ذيب عبداخلالق املريدات‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬

‫(‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 3102 ( / 1-4‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عالء املدانات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬املقابلني ‪� -‬شارع ب�شر بن الرباء‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2009/11379 :‬‬ ‫تاريخه‪2009/2/28 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬صلح حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 600 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة املتعددة النظمة التدفئة والبناء املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫‪ -1‬وزي� ��ره حم�م��د اب��راه �ي��م يعقوب‬ ‫‪ -2‬ع �م��ر حم �م��د اب ��راه �ي ��م يعقوب‬ ‫‪ -3‬ع��زم��ي حم�م��د اب��راه �ي��م يعقوب‬ ‫‪ -4‬ع �ب �ل��ة ال �ي��ا���س ب �خ �ي��ت البخيت‬ ‫‪ -5‬زك � � � � �ي � � � ��ة حم � � � � �م � � � ��ود خ � � ��وط‬ ‫‪ -6‬ع �م��ران حم�م��د اب��راه�ي��م يعقوب‬ ‫‪� -7‬سري�سة حممد اب��راه�ي��م يعقوب‬

‫عمان‪�/‬شارع املطار ‪ -‬مقابل وزارة اخلارجية ‪ -‬خلف‬ ‫كازية املنا�صري ‪ -‬حتت اجل�سر اجلديد‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم اخلمي�س املوافق ‪2011/12/22‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أع�ل�اه والتي‬ ‫�أقامها عليك امل��دع��ي‪ :‬تي�سري �سامل العلي ال�شرايعه‬ ‫واخرون‬ ‫ف��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫امل�ن���ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حم��اك��م ال���ص�ل��ح وقانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 16096 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬لبنى علي بركات االبراهيم‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد علي حممد اخلطيب‬

‫عمان‪/‬جبل احل�سني �شارع خالد بن الوليد‬ ‫خلف م�سجد احل�سني ال�شرقي‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/12/20‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬سمري‬ ‫حنا عي�سى نازي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫البناء �أقل من �سنة ويتوفر لدينا‬

‫امل�ساحة ‪900‬م‪ 2‬خلف االمب�سادور‬

‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف احل��وي �ط��ي مرج‬

‫مل �� �ش��روع ا� �س �ك��ان ال���س�ع��ر منا�سب‬

‫‪ /‬ق��اع خنا م��ن ارا��ض��ي ال��زرق��اء ‪/‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ��ض��اح�ي��ة ال �ي��ا� �س �م�ين �شقة‬

‫م�ساحات خمتلفة دفعة واق�ساط‬

‫‪ /‬قرب فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬

‫احل �م ��ام خ �ل��ف امل ��دار� ��س العاملية‬

‫‪/4655225‬‬

‫‪/0795558951‬‬

‫امل�ساحة ‪ 11‬دومن ‪ /‬حو�ض اللحفي‬

‫مكونة من ‪ 2‬نوم حمامني ما�سرت‬

‫ق �ط �ع��ة �أر�� � ��ض يف خ �ل��دا م�ساحة‬

‫ع��ن ط��ري��ق امل��ال��ك مبا�شرة بدون‬

‫‪/4655225‬‬

‫‪/0795558951‬‬

‫م�ساحة ‪ 1120‬م�تر �سكن �أ ب�سعر‬

‫‪0777876902‬‬

‫ال�شرقي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬

‫��ص��ال��ة و��ص��ال��ون ت��ر���س �أم��ام��ي ‪20‬‬

‫م �ط �ل��وب ارا�� �ض ��ي ��س�ك�ن�ي��ة �ضمن‬

‫‪1050‬مرت‪ ،‬منطقة فلل‪ ،‬م�ستوية‪،‬‬

‫ب �ن��وك ل �غ��اي��ة ‪�� 48‬ش�ه��ر م�ؤ�س�سة‬

‫‪0777876902‬‬

‫‪ 140‬االف دي �ن ��ار ‪0777720567‬‬

‫‪------------------------‬‬

‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫م�تر مطبخ راك ��ب ل��وط جرانيت‬

‫مناطق عمان من املالك مبا�شرة‬

‫جميع اخلدمات‪ ،‬م�ستطيلة ال�شكل‬

‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬

‫‪-----------------------‬‬

‫‪5355365 / 0797720567‬‬

‫للبيع ار�ض �سكن ج ‪527‬م‪ 2‬الزهور‬

‫مدخل م�ستقل دفعة واق�ساط عن‬

‫‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬ال��زه��ور ‪ /‬ال ��ذراع‬

‫‪078895623 - 0775542965‬‬

‫‪0796649666‬‬

‫للبيع ار� ��ض ��س�ك��ن د ‪ /‬ال� ��ذراع الغربي‬

‫‪-----------------------‬‬

‫� �ض��اح �ي��ة احل � ��اج ح �� �س��ن ‪ /‬املوقع‬

‫متفرقـــــــــــات‬

‫طريق املالك مبا�شرة بدون بنوك‬

‫‪ /‬امل� �ق ��اب� �ل�ي�ن � � �ش� ��ارع احل� ��ري� ��ة ‪/‬‬

‫‪-------------------------‬‬

‫‪-----------------------‬‬

‫امل �� �س��اح��ة ‪426‬م‪ / 2‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬

‫ار� ��ض للبيع يف ت�ل�اع ال�ع�ل��ي تالع‬

‫مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬

‫مزرعة للبيع يف جر�ش م�ساحة ‪10‬‬

‫ل �ل �ج��ادي��ن م ��ؤ� �س �� �س��ة العرموطي‬

‫ومناطق �أخ��رى جيدة ‪/4655225‬‬

‫قطعة ار���ض م�ساحتها ‪ 895‬مرت‬

‫للبيع حي نزال الذراع بدر قطعة‬

‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬

‫ال�شمايل م�ساحة ‪ 1519‬مرت �سكن‬

‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫دومنا حو�ض ال�سهالت فيها انواع‬

‫العقارية ‪0796649666 - 4399967‬‬

‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫��س�ك��ن ب م��ع ام �ك��ان �ي��ة التحويل‬

‫ار�� ��ض م���س��اح��ة ‪ 500‬م�ت�ر جميع‬

‫‪-----------------------‬‬

‫�أ قرب �سكان االطباء ت�صلح مل�شروع‬

‫‪------------------------‬‬

‫خمتلفة من اال�شجار ‪0777720567‬‬

‫‪-----------------------‬‬

‫‪------------------------‬‬

‫جتاري بارتفاع ‪ 40‬مرت‪ ،‬قرب دوار‬

‫اخل��دم��ات مربعة ال�شكل تنظيم‬

‫ار���ض للبيع يف اب��و ن�صري حو�ض‬

‫ا�سكاين ب�سعر كامل القطعة ‪350‬‬

‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية احلالبات‬

‫‪5355365 / 0797720567‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع � �ش �ق��ة ار�� �ض� �ي ��ة جتارية‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة ‪/‬‬

‫املدينة الريا�ضية ب�سعر منا�سب‬

‫�سكنج �صخرية مرتفعة ويتوفر‬

‫‪ 8‬ام بطمة مقابل �صحاري مول‬

‫االف دي�ن��ار ك��ام��ل القطعة �صايف‬

‫ق ��رب امل�ن�ط�ق��ة احل ��رة ع�ل��ى ثالث‬

‫‪0795470458‬‬

‫لدينا م�ساحات خمتلفة وا�سعار‬

‫م �� �س��اح��ة ‪ 604‬م�ت�ر ق �ط �ع��ة رقم‬

‫‪/ 0797720567 0777720567‬‬

‫�شوارع امل�ساحة ‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة‬

‫�شــــــــــــــــــقق‬

‫امل� ��� �س ��اح ��ة ‪206‬م‪ /2‬م� ��ارك� ��ا ‪/‬‬

‫�شقق �سكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان‬

‫العبدالالت لها مو�صفات مميزة‬

‫‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة ‪ /‬الزهور‬

‫‪------------------------‬‬

‫معقولة ابتداء من ‪ 90‬دينار للمرت‬

‫‪ 224‬م��وق��ع مم �ي��ز ع �ل��ى �شارعني‬

‫‪5355365‬‬

‫ا�ستثمارية ناجحة ال�سعر منا�سب‬

‫للبيع املقابلني عمارة مكونة من ‪11‬‬

‫‪ /‬م��وق��ع مم�ي��ز ال���س�ع��ر منا�سب‬

‫‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬ال ��ذراع م��ن املالك‬

‫قطعة ار�ض يف عجلون ‪ /‬كفرجنة‬

‫م��ؤ��س���س��ة ال �ع��رم��وط��ي العقارية‬

‫ت���ص�ل��ح مل �� �ش��روع ا� �س �ك��اين او فيال‬

‫‪--------------------------‬‬

‫‪/4655225‬‬

‫‪/0795558951‬‬

‫�شقة عظم حت��ت الت�شطيب م�ساحة‬

‫‪/4655225‬‬

‫‪/0795558951‬‬

‫مبا�شرة ‪/0795558951 /4655225‬‬

‫م�ساحة ‪ 50‬دومن ميكن بيع جزء‬

‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫من املالك مبا�شرة ‪0777720567‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع �أر�� � ��ض � �ص �ن��اع��ات خفيفة‬

‫‪0777876902‬‬

‫االر� � ��ض ‪ 554‬م�ت�ر م �� �س��اح��ة البناء‬

‫‪0777876902‬‬

‫‪0777876902‬‬

‫م�ن�ه��ا او ك��ام �ل��ة م�ن�ط�ق��ة حيوية‬

‫‪-----------------------‬‬

‫‪5355365 / 0797720567‬‬

‫حوايل ‪ 12‬دومن ماركا حنو الك�سار‬

‫‪------------------------‬‬

‫‪ 1550‬مرت ‪ 4‬واجهات حجر كل طابق‬

‫‪-----------------------‬‬

‫‪------------------------‬‬

‫ب�سعر م�غ��ري ت�صلح لال�ستثمار‬

‫�أر���ض للبيع ا�ستثمارية املا�ضونة‬

‫‪-----------------------‬‬

‫على �شارعني �أمامي ‪16‬م وخلفي‬

‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬من �أرا�ضي‬

‫�شقتني ت�أ�سي�س م�صعد ع�ل��ى �شارع‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ع� �م ��ارة جت � ��اري ع �ل��ى ار� ��ض‬

‫مطلوب لل�شراء اجلاد �شقة �أو منزل‬

‫‪0795470458‬‬

‫ح��و���ض ‪ 12‬ال��دب �ي��ة ث� ��اين منرة‬

‫ار� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف اب ��و ن���ص�ير قرب‬

‫‪16‬م ت���ص�ل��ح مل���ص�ن��ع ك�ب�ير ال�سعر‬

‫امل �ف��رق ‪ /‬م��زرع��ة احل���ص�ي�ن�ي��ات ‪/‬‬

‫ودخلة م�ساحة ال�شقة ‪ 110‬و�شقة ‪120‬‬

‫‪518‬م‪ 2‬ال �ب �ن��اء ‪966‬م‪ 2‬ع� �ب ��ارة عن‬

‫بحي نزال الذراع الزهور املقابلني‬

‫‪------------------------‬‬

‫م ��ن �� �ش ��ارع ال‪ 100‬امل �� �س��اح��ة ‪22‬‬

‫� � �ص � �ح ��اري م� � ��ول م� ��� �س ��اح ��ة ‪733‬‬

‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬

‫حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن ال�سعر‬

‫مرت البيع ب�سعر الكلفة ويتوفر لدينا‬

‫‪ 5‬حم�ل��ات جت ��اري ��ة ع �ل��ى ال�شارع‬

‫البنيات �ضاحية اليا�سمني مرج‬

‫للبيع ح��ي ال��زه��ور املقابلني �شقة‬

‫دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬

‫م �ت��ر جت� � � ��اري ب� ��اح � �ك� ��ام خا�صة‬

‫‪0777876902‬‬

‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬

‫ع �م��ارات وم �ن��ازل ب��امل�ن��اط��ق املحيطة‬

‫الرئي�سي و‪�6‬شقق �سكنية جبل عمان‬

‫احل�م��ام ال يهم العمر �أو امل�ساحة‬

‫ار� �ض �ي��ة ‪ 3‬ن� ��وم ح �م��ام�ي�ن �صالة‬

‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪/ 0797720567 0777720567‬‬

‫‪------------------------‬‬

‫‪0777876902‬‬

‫م ��ؤ� �س �� �س��ة ال� �ع ��رم ��وط ��ي العقارية‬

‫�شارع الأم�ير حممد ال�سعر منا�سب‬

‫م ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة م�ؤ�س�سة‬

‫وا�سعة مطبخ راك��ب تر�س �أمامي‬

‫‪-----------------------‬‬

‫‪5355365‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع �أر� � � ��ض � �س �ك��ن ج امل�ساحة‬

‫‪------------------------‬‬

‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫‪/4655225‬‬

‫‪/0795558951‬‬

‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬

‫‪ 20‬م �ت�ر م ��دخ ��ل م �� �س �ت �ق��ل عمر‬

‫للبيع ار���ض جت��اري ال�شمي�ساين‬

‫‪-----------------------‬‬

‫‪950‬م ج � �ب ��ل ع � �م� ��ان ‪ /‬ت�صلح‬

‫للبيع ار� ��ض ا�ستثمارية الزرقاء‬

‫‪-----------------------‬‬

‫‪0777876902‬‬

‫ارا�ضي‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫متفرقــــــــــــــات‬

‫�شـــــــقق‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫‪0796649666‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫شهيد يف قصف االحتالل لشرق‬ ‫مخيم الربيج‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ست�شهد مواطن فل�سطيني �إثر ق�صف قوات االحتالل يف �ساعة‬ ‫مبكرة م��ن فجر �أم����س ال�سبت‪ ،‬خميم ال�بري��ج و��س��ط ق�ط��اع غزة‪،‬‬ ‫بقذائف مدفعية وبالر�شا�شات الثقيلة‪.‬‬ ‫و�أف��اد �شهود عيان �أنّ ق��وات االح�ت�لال املتمركزة �شرق خميم‬ ‫الربيج �أطلقت قذائف مدفعية وفتحت نريان ر�شا�شاتها جتاه منازل‬ ‫و�أرا�ضي الفل�سطينيني يف املخيم‪.‬‬ ‫و�أك ��دت م�صادر طبية ارت�ق��اء ال�شاب ماجد النباهني‪ ،‬البالغ‬ ‫‪ 35‬عاما‪ ،‬وه��و من �سكان املنطقة امل�ستهدفة �إىل م�شفى "�شهداء‬ ‫الأق�صى" يف دير البلح و�سط القطاع‪� ،‬إثر ق�صف االحتالل‪ ،‬حيث‬ ‫ذكرت امل�صادر �أنّ النباهني ا�ست�شهد يف م�شفى �شهداء الأق�صى جراء‬ ‫نزيف داخلي‪ ،‬بعد �إ�صابته بنريان قوات االحتالل‪.‬‬

‫إصابة حارس إسرائيلي طعنه‬ ‫فلسطيني يف القدس‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ذكرت �إذاعة االحتالل الإ�سرائيلي �أم�س ال�سبت �أنّ حار�سا يعمل‬ ‫يف م�ستوطنة «معاليه �إدوم �ي��م» ق��رب القد�س املحتلة �أ�صيب بعد‬ ‫طعنه من قبل فل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت الإذاع ��ة �إىل �أنّ احل��ار���س نقل �إىل امل�ست�شفى لت ّلقي‬ ‫العالج‪ ،‬حيث و�صفت �إ�صابته ب�أ ّنها طفيفة‪.‬‬ ‫وب ّينت الإذاعة �أنّ ال�شرطة الإ�سرائيلية بد�أت تبحث عن امل�شتبه‬ ‫فيه بالطعن‪ ،‬م�شرية �إىل �أنّه فرّ باجتاه بلدة العيزرية‪.‬‬ ‫واعترب ال�بردوي��ل �أنّ �إمت��ام اجل��زء الثاين من ال�صفقة فخرا‬ ‫وع��زة حلركة حما�س‪ ،‬مب ّينا �أنّ احلركة �أوف��ت ما وع��دت ب��ه؛ حيث‬ ‫ريا و�أ�سرية من �أ�صحاب امل�ؤبدات‪ ،‬ويف اجلزء الثاين‬ ‫حررت ‪� 450‬أ�س ً‬ ‫ريا و�أ�سرية من الن�ساء والأطفال واملر�ضى املعتقلني‬ ‫حررت ‪� 550‬أ�س ً‬ ‫على ُتهم �أمنية‪ ،‬ولي�ست جنائية‪.‬‬ ‫وقال القيادي يف حما�س‪« :‬العدو ال�صهيوين يف اجلزء الثاين‬ ‫من ال�صفقة تع ّمد دق الأ�سافني بني حما�س والف�صائل الأخرى‪ ،‬و�أن‬ ‫يعاقب قطاع غزة بالإفراج عن �أقل من ‪ 9‬يف املئة من الأ�سرى من‬ ‫ريا �إىل �أنّ كل من �سيفرج عنهم هم من منا�ضلي ال�شعب‬ ‫غزة»‪ ،‬م�ش ً‬ ‫الفل�سطيني وواجب على املقاومة حتريرهم‪.‬‬

‫غزة تحتضن املؤتمر العام‬ ‫التحادات موظفي «األونروا»‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ع�ق��د اجل�م�ع�ي��ة ال�ع�م��وم�ي��ة الحت � ��ادات م��وظ�ف��ي وك��ال��ة غوث‬ ‫وت�شغيل الالجئني الفل�سطينيني «الأون� ��روا» يف مناطق عمليات‬ ‫الوكالة اخلم�سة �سوريا‪ ،‬لبنان‪ ،‬الأردن‪ ،‬ال�ضفة الغربية وقطاع غزة‪،‬‬ ‫اليوم الأحد‪ ،‬م�ؤمترها العام داخل مقر الوكالة الرئي�س يف مدينة‬ ‫غزة‪ ،‬وذلك لأول مرة يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن ي�ستمر امل�ؤمتر ملدة ثالثة �أي��ام‪� ،‬سيناق�ش فيها‬ ‫جمموعة من الق�ضايا التي تهم �أكرث من ‪� 30‬ألف موظف يعملون‬ ‫يف املنظمة الدولية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح القائمون على امل�ؤمتر �أنّ انعقاده داخل قطاع غزة ي�أتي‬ ‫للت�أكيد على م�ب��د�أ وح��دة ال�شعب الفل�سطيني وكر�سالة وا�ضحة‬ ‫لرفع احل�صار الإ�سرائيلي الظامل على قطاع غزة الذي فر�ض منذ‬ ‫خم�س �سنوات‪.‬‬

‫االحتالل يعتقل القيادي يف‬ ‫«الجهاد اإلسالمي» خضر عدنان‬ ‫جنني ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫اعتقلت قوات االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬فجر �أم�س ال�سبت‪ ،‬القيادي‬ ‫يف حركة اجلهاد الإ�سالمي ال�شيخ خ�ضر عدنان‪ ،‬بعد اقتحام منزله‬ ‫يف جنني ب�شمال ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وذكرت زوجة القيادي عدنان �أن قوات االحتالل اقتحمت املنزل‬ ‫يف �ساعات الفجر ال�سبت‪ ،‬واعتقلت زوج�ه��ا بعد حما�صرة املنزل‬ ‫ور�صد حتركاته‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن قوات االحتالل كانت قد �سلَ َمت عائلتها طلباً‬ ‫لال�ستدعاء قبل �ستة �أ�شهر لت�سليم نف�سه بحجة �أنه مطلوب لقوات‬ ‫االح�ت�لال‪ ،‬خ�لال حملة االع�ت�ق��االت التي �شنها يف �صفوف حركة‬ ‫اجلهاد الإ�سالمي يف ذلك احلني‪ ،‬بعدة مناطق بال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ق��وات االح�ت�لال �صعدت خ�لال ال�ف�ترة الأخرية‬ ‫من مالحقتها لقادة ون�شطاء الف�صائل الفل�سطينية‪ ،‬حيث اعتقلت‬ ‫خالل الأ�سبوع املا�ضي �أكرث من خم�سني فل�سطينيا يف ال�ضفة‪.‬‬

‫املرحلة الثانية ت�شمل الإفراج عن ‪� 550‬أ�سريا‬

‫غزة والضفة تستقبالن اليوم األسرى املحررين يف‬ ‫صفقة التبادل‬

‫غزة ‪ -‬ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أع� �ل� �ن ��ت وزارة � � �ش � ��ؤون الأ�� �س ��رى‬ ‫وامل�ح��رري��ن يف ك��ل م��ن ال�ضفة الغربية‬ ‫وغ � ��زة ع ��ن ت �ن �ظ �ي��م ا� �س �ت �ق �ب��ال ر�سمي‬ ‫و��ش�ع�ب��ي ل�ل�أ� �س��رى امل �ح��رري��ن‪ ،‬الذين‬ ‫�سيطلق �سراحهم ال�ي��وم الأح ��د �ضمن‬ ‫املرحلة الثانية م��ن �صفقة ت�ب��ادل بني‬ ‫ح��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة حما�س‬ ‫والإحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬والبالغ عددهم‬ ‫‪� 550‬أ�سرياً‪.‬‬ ‫ف�ف��ي رام اهلل �أع �ل��ن وزي� ��ر �ش�ؤون‬ ‫الأ� � �س� ��رى وامل� �ح ��رري ��ن ع�ي���س��ى قراقع‬ ‫�أ ّن ��ه �سيجري ا�ستقبال ر�سمي و�شعبي‬ ‫ل�ل�أ��س��رى يف مقر امل�ق��اط�ع��ة‪ ،‬مب�شاركة‬ ‫خمتلف امل�ستويات ال�سيا�سية والأطر‬ ‫وال�ق��وى والفعاليات مب��ا يليق مبكانة‬ ‫ون�ضال وت�ضحيات الأ�سرى واملحررين‪،‬‬ ‫و�أو�ضح �أنّ رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫حم� �م ��ود ع �ب��ا���س � �س �ي �ك��ون ع �ل��ى ر�أ� � ��س‬ ‫امل�ستقبلني‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ق ��راق ��ع ب � � ��أنّ الأ� � �س� ��رى مت‬ ‫جت �م �ي �ع �ه��م يف � �س �ج��ن ع ��وف ��ر متهيدا‬ ‫لإط�ل�اق ��س��راح�ه��م‪ ،‬و�أنّ ه��ذه اخلطوة‬ ‫متنح احلرية للمحررين‪ ،‬و»لكن نبقى‬ ‫نتطلع وب�إرادة قوية �إىل نحو ‪� 4500‬أ�سري‬ ‫ومعتقل ال يزالون قابعني يف ال�سجون‬ ‫واملعتقالت الإ�سرائيلية»‪.‬‬ ‫و�أك ��د وزي��ر الأ� �س��رى على �ضرورة‬ ‫ت�ظ��اف��ر اجل �ه��ود ال���ش�ع�ب�ي��ة والر�سمية‬ ‫م��ع جهود ال��دول ال�صديقة واملنا�صرة‬ ‫ل���ش�ع�ب�ن��ا م ��ن �أج � ��ل م��وا� �ص �ل��ة العمل‬ ‫واجل�ه��ود لتحرير الأ� �س��رى واملعتقلني‬ ‫من �سجون االحتالل‪ ،‬و�أنّ امل�شاركة يف‬ ‫ا�ستقبال ه�ؤالء املحررين يكون مبثابة‬ ‫ر�سالة للإ�سرائيلني والعامل على مدى‬ ‫�أهمية ومكانة ق�ضية الأ�سرى يف احلياة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬لأ ّنها ت�ش ّكل �إجماعاً وطنياً‬ ‫على خمتلف الأ�صعدة‪.‬‬

‫�أهايل الأ�سرى ينتظرون بفارغ ال�صرب و�صول �أبنائهم‬

‫ويف ق�ط��اع غ��زة ق��ال الناطق با�سم‬ ‫وزارة الداخلية والأم��ن الوطني �إيهاب‬ ‫ال�غ���ص�ين �أ ّن � ��ه ��س�ي�ق��ام ح �ف��ل ا�ستقبال‬ ‫ر�سمي و�شعبي يف معرب رفح للحكومة‬ ‫والف�صائل ترحيباً باملحررين‪ ،‬الفتاً �إىل‬ ‫�أنّ حما�س �أقامت �سرادق جمهزة متاماً‬ ‫�أم � ��ام م �ع�بر رف ��ح ال��س�ت�ق�ب��ال الأ�سرى‬ ‫واالل� �ت� �ق ��اء ب ��ذوي� �ه ��م‪ ،‬ب �� �س �ب��ب �أع� �م ��ال‬ ‫الرتميم داخل املعرب‪.‬‬ ‫وت��و ّق��ع ال�غ���ص�ين �أن ي�صل �أ�سرى‬ ‫غ��زة امل�ح��رري��ن �ضمن ال��دف�ع��ة الثانية‬

‫من �صفقة تبادل الأ�سرى عند ال�ساعة‬ ‫العا�شرة من م�ساء الأحد �إىل معرب رفح‬ ‫الربي جنوب قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح ال� �ن ��اط ��ق ب ��ا� �س ��م وزارة‬ ‫الداخلية �أنّ «الأ�سرى �سيخرجون من‬ ‫�سجون االحتالل عند ال�ساعة اخلام�سة‬ ‫م��ن م���س��اء الأح � ��د‪ ،‬ون �ت��وق��ع و�صولهم‬ ‫معرب رفح عند ال�ساعة العا�شرة م�ساء‬ ‫بعد �إمتام الإج��راءات من قبل ال�صليب‬ ‫الأح�م��ر والو�سيط امل�صري»‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫«ب�سبب ت ��أخ��ر ال��وق��ت ل��ن ي�ك��ون هناك‬

‫اح �ت �ف��ال ر� �س �م��ي‪ ،‬ول �ك��ن ��س�ي�ت��م تنظيم‬ ‫احتفال �آخر بعد عدة �أيام تقيمه حما�س‬ ‫واحل �ك��وم��ة‪ ،‬ق��د ي �ك��ون يف ق��اع��ة ر�شاد‬ ‫ال�شوا»‪.‬‬ ‫و�سيخرج �ضمن الدفعة الثانية من‬ ‫ال�صفقة التي �أبرمت بني حركة حما�س‬ ‫واالحتالل الإ�سرائيلي بو�ساطة م�صرية‬ ‫قبل نحو �شهرين‪� 550 ،‬أ�سريا‪ ،‬من بينهم‬ ‫‪ 41‬من غزة‪ ،‬و�أ�سريين �أردنيني‪ ،‬والباقي‬ ‫من ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وك� ��ان ‪� 477‬أ�� �س�ي�را و�أ�� �س�ي�رة �أف ��رج‬

‫متهيدًا الجتماع الف�صائل الثالثاء‬ ‫فتح وحماس تلتقيان اليوم بالقاهرة الستكمال‬ ‫تنفيذ اتفاق املصالحة‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫�أعلن القيادي يف حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫حما�س �صالح الربدويل �أنّ لقاء ثنائيا �سيجمع‬ ‫حركته مع حركة فتح يف القاهرة اليوم الأحد‬ ‫ال�ستكمال بحث تنفيذ اتفاق امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫وقال الربدويل يف ت�صريحات لوكالة �صفا‬ ‫�أم�س ال�سبت �أنّ االجتماع �سيناق�ش العديد من‬ ‫ال�ق���ض��اي��ا منها ت�شكيل ح�ك��وم��ة وح ��ده وطنية‬ ‫�أو ت �ك �ن��وق��راط وم �ل��ف امل�ع�ت�ق�ل�ين ال�سيا�سيني‬ ‫واالنتخابات ومنظمة التحرير‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ االجتماع �سيبحث � ً‬ ‫أي�ضا تطبيق‬ ‫الإجراءات على الأر�ض‪ ،‬والتي مل تتم منذ لقاء‬ ‫رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س مع‬ ‫رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلما�س خ��ال��د م�شعل‬ ‫ال�شهر املا�ضي يف القاهرة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أ ّنه �سيتم خالل االجتماع مراجعة‬ ‫وا�ضحة مل��ا يحدث بال�ضبط‪ ،‬وا�ص ًفا االجتماع‬ ‫مع حركة فتح بالهام‪ ،‬وذل��ك ال�ستك�شاف مدى‬ ‫اجلدية لدى احلركة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أنّ هذا اللقاء ي�أتي متهيدا الجتماع‬ ‫مو�سع �سيجمع كافة الف�صائل الفل�سطينية يف ‪20‬‬ ‫ّ‬ ‫ال�شهر اجل��اري‪ ،‬الفتا �إىل �أنّ لقاء �سيعقد يف ‪22‬‬ ‫ال�شهر اجلاري للإطار القيادي ملنظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية وذلك لأول مرة بالقاهرة‪.‬‬ ‫وحول عقد اجتماع للف�صائل يف غزة اليوم‬ ‫ب��دون حما�س وفتح‪� ،‬أ ّك��د القيادي يف حما�س �أنّ‬

‫مو�سى �أبو مرزوق وعزام الأحمد يف لقاء �سابق‬

‫ه � ��ذه االج� �ت� �م ��اع ��ات تعقد‬ ‫ب�شكل دوري‪.‬‬ ‫وح��ول ت�صريحات ع�ضو وف��د فتح للحوار‬ ‫�أمني مقبول ب�ش�أن االعتقاالت بال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫ذك��ر ال�بردوي��ل �أنّ من مت �إط�لاق �سراحهم من‬ ‫�سجون ال�ضفة ع�شرة فقط رغ��م وج��ود الكثري‬ ‫م��ن املعتقلني ه�ن��اك‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أنّ االعتقاالت‬ ‫بال�ضفة �أكرث من الإفراجات‪.‬‬ ‫وكان مقبول قال يف ت�صريحات �صحفية �أنّ‬ ‫الأجهزة الأمنية الفل�سطينية �أطلقت يف الآونة‬ ‫الأخ�يرة �سراح الكثري من املعتقلني املحتجزين‬ ‫لديها‪ ،‬وذلك يف �إطار �سعي ال�سلطة الفل�سطينية‬

‫لإغالق ملف املعتقلني‪.‬‬ ‫وع� � �ق � ��دت ب� �ع� �� ��ض ال� �ف� ��� �ص ��ائ ��ل وال � �ق� ��وى‬ ‫الفل�سطينية م�ؤخرا لقاءات ثنائية مع القيادة‬ ‫امل �� �ص��ري��ة يف ال �ق��اه��رة م��ن �أج� ��ل ت�ف�ع�ي��ل اتفاق‬ ‫امل�صاحلة الوطنية ومناق�شة �آليات تطبيقه‪.‬‬ ‫وو ّقعت حركتا حما�س وفتح اتفاق امل�صاحلة‬ ‫مطلع �أي��ار املا�ضي يف القاهرة برعاية م�صرية‪،‬‬ ‫ون����ص على �إن �ه��اء ملف املعتقلني ال�سيا�سيني‪،‬‬ ‫وت�شكيل حكومة وحدة وطنية ت�ضم �شخ�صيات‬ ‫م�ستقلة بالتوافق وتكلف ب��الإع��داد النتخابات‬ ‫ت�شريعية ورئا�سية خالل عام‪.‬‬

‫عنهم �إىل ال�ضفة الغربية وقطاع غزة‬ ‫واخل � ��ارج ��ض�م��ن ال��دف �ع��ة الأوىل التي‬ ‫ن ّفذت يف الثامن ع�شر من ت�شرين الأول‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫م ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪� ،‬أك� � ��د ع �� �ض��و املكتب‬ ‫ال�سيا�سي حلركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫ح�م��ا���س � �ص�لاح ال�ب�ردوي ��ل �أنّ حركته‬ ‫�أوفت مبا عاهدت به ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ب�صفقة تبادل الأ�سرى «وفاء الأحرار»‪،‬‬ ‫م�ؤكدًا �أنّ ال�صفقة �أجن��زت بثمن ‪1050‬‬ ‫�أ�سريا و�أ�سرية من الفل�سطينيني‬

‫االحتالل يبحث اليوم مشروع قانون‬ ‫لالستيالء على األراضي الفلسطينية‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫من املقرر �أن تبحث احلكومة الإ�سرائيلية اليوم الأحد خالل جل�ستها‬ ‫الأ�سبوعية‪ ،‬م�شروع قانون يُ�ش ّرع الب�ؤر اال�ستيطانية الع�شوائية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة‪ ،‬ويحمي منازل امل�ستوطنني من الهدم والإزالة حتى و�إن‬ ‫أرا�ض فل�سطينية خا�صة‪.‬‬ ‫�أقيمت على � ٍ‬ ‫ووف� ًق��ا مل�شروع ال�ق��ان��ون ال��ذي و ّق��ع عليه معظم �أع���ض��اء االئتالف‬ ‫احلكومي وت�ؤيده حكومة االحتالل‪ ،‬التي فيما يبدو �ستقره يف جل�ستها؛‬ ‫ف�إنّ �أيّ �شخ�ص يف ال�ضفة الغربية يدّعي �أنّ بيوتا �أقيمت على قطعة �أر�ض‬ ‫ميتلكها ومر على بنائها �أربع �سنوات و�أكرث‪ ،‬ف�إ ّنه �سينال تعوي�ضات مالية‬ ‫فقط‪ ،‬فيما �ستبقى البيوت قائمة على �أر�ضه‪ ،‬ولن يتم �إزالتها‪.‬‬ ‫وك��ذل��ك يحظر م�شروع ال�ق��ان��ون �إزال ��ة وه��دم بيوت و�أب�ن�ي��ة �أقيمت‬ ‫دون �أن يعلم من �أقامها ب�أ ّنها مبنية على �أرا���ض خا�صة‪ ،‬وه��و ما يرى‬ ‫الفل�سطينيون �أ ّنه يعني ال�سماح للم�ستوطنني بالبناء �أينما �أرادوا‪ ،‬وهو‬ ‫مبثابة ت�صريح مفتوح لل�سيطرة على �أرا�ضي الفل�سطينيني دون خوف‬ ‫�أو خ�شية من قانون يهدم البيوت �أو يعيد الأرا�ضي اخلا�صة لأ�صحابها‪،‬‬ ‫الأمر الذي و�صفته حركة "ال�سالم الآن" الإ�سرائيلية بـ"قانون �سرقة‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬دان النائب الأول لرئي�س املجل�س الت�شريعي �أحمد بحر‬ ‫نية االحتالل الإ�سرائيلي امل�صادقة على امل�شروع‪ ،‬ودع��ا بحر يف بيانٍ له‬ ‫�أم�س ال�سبت اجلامعة العربية ومنظمة امل�ؤمتر الإ�سالمي ومنظمة الأمم‬ ‫املتحدة وال�برمل��ان��ات العربية والإ��س�لام�ي��ة وال��دول�ي��ة �إىل ات�خ��اذ موقف‬ ‫جاد وحقيقي و�إع�لاء ال�صوت واملوقف يف مواجهة القوانني العن�صرية‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬ور�أى �أنّ م�شروع القانون الإ�سرائيلي املزمع �إق��راره � ٌ‬ ‫إمعان‬ ‫يف احل��رب �ضد الأر� ��ض الفل�سطينية والإن���س��ان الفل�سطيني‪ ،‬وجرمية‬ ‫�إ�سرائيلية جديدة ت�ضاف �إىل �سل�سلة اجلرائم التي يقرتفها الكيان �ضد‬ ‫�أر�ضنا و�شعبنا ومقد�ساتنا‪ ،‬م�ؤكدا �أنّ احلكومة الإ�سرائيلية تعي�ش حالة‬ ‫�سعار ب�ش�أن فر�ض القوانني العن�صرية امل�ضادة حلقوق �شعبنا‪ ،‬وم�شددًا‬ ‫على �أنّ حكومة االحتالل ت��زداد تطر ًفا وت�شددًا ون��زو ًع��ا نحو اليمينية‬ ‫يوما بعد يوم‪.‬‬

‫يف ظل انت�شار كبري لأجهزة �أمن ال�سلطة‬

‫مساجد فلسطني تـئن من اعتداءات املستوطنني‬

‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مل يغب يومًا الوجه احلقيقي حلرب االحتالل على الوجود‬ ‫الفل�سطيني يف الأر���ض املقد�سة‪ ،‬وها هو اليوم يظهر جليًّا للعامل‬ ‫من االعتداءات املتوا�صلة التي ي�ش ّنها امل�ستوطنون ال�صهاينة تارة‪،‬‬ ‫وحكومتهم تارة �أخرى على امل�ساجد والأماكن املقد�سة الإ�سالمية‬ ‫وامل�سيحية ي��وم��ا بعد ي��وم‪� ،‬أم ��ام �صمت ال�ع��امل املتبجح ب�ضرورة‬ ‫حماية �أماكن العبادة‪ ،‬و�أ ّن قوانينه تكفل حق كل فرد يف ممار�سته‬ ‫�شعائره الدينية‪.‬‬

‫م�سجد "النور"‬

‫ورغم �أ ّن م�سجد النور‪ ،‬يف قرية برقة الواقعة �شرق مدينة رام‬ ‫اهلل‪ ،‬كان �آخر هذه امل�ساجد ً‬ ‫تعر�ضا للحرق على يدي امل�ستوطنني‬ ‫ال�صهاينة‪� ،‬إ ّال �أ ّن الدالئل ت�شري �إىل �أ ّنه لن يكون الأخري‪.‬‬ ‫املواطن حممد �سومرين �أح��د م�صلي امل�سجد �أ ّك��د �أ ّن��ه "ويف‬ ‫ح��وايل ال�ساعة ‪ 4:30‬من فجر اخلمي�س امل��واف��ق ‪ 15‬كانون الأول‬ ‫‪ ،2011‬و�صل مع ع��دد من �أه��ايل القرية �إىل امل�سجد لأداء �صالة‬ ‫الفجر‪ ،‬فكانت امل�ف��اج��أة‪ ،‬بت�صاعد دخ��ان كثيف ينبعث يف الطابق‬ ‫ال�ث��ال��ث للم�سجد‪ ،‬واملخ�ص�ص للن�ساء‪ ،‬وع�ل��ى ال�ف��ور ��ص�ع��دوا �إىل‬ ‫الطابق املذكور‪ ،‬ف��إذا بالنريان ت�شتعل يف حمتوياته‪ ،‬فعملوا على‬ ‫�إطفائها"‪ ،‬و�أ�ضاف‪�" :‬إ ّن النريان �أتت على جزء كبري من ال�سِّ جاد‪،‬‬ ‫وعلى الأ�ضواء وامل��راوح املعلقة بال�سقف‪ ،‬ف�ض ًال عن �إحلاق �أ�ضرار‬ ‫باجلدران وحرا�سات النوافذ‪ ،‬كما و ُِج � َدت �شعارات مكتوبة باللغة‬ ‫ال�ع�بري��ة‪ ،‬وب��ال�ل��ون الأح�م��ر على �أح��د اجل ��دران الداخلية‪ ،‬وتعني‬ ‫حرب واملوت"‪.‬‬ ‫وتبعد الب�ؤرة اال�ستيطانية "كفار ع�ساف" عن م�سجد النور‪،‬‬ ‫�أقل من خم�سمئة مرت من اجلهة ال�شمالية‪ ،‬بينما تقع م�ستوطنة‬

‫"كفار ماغرون" على م�سافة تقدر بحوايل كيلومرت واحد من امل�سلمني وامل�سيحيني‪ ،‬واقتحام لبع�ض امل�ساجد‪ ،‬فيما كان ن�صيب‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ 29‬اع�ت��داء‪ ،‬ثلثها عمليات ح��رق للم�ساجد‪ ،‬فيما‬ ‫اجلهة ال�شرقية‪.‬‬ ‫تو ّزعت البقية بني كتابة �شعارات عن�صرية على جدران امل�ساجد‪� ،‬أو‬ ‫ا�ستهداف لل�صحوة الإ�سالمية‬ ‫قال النائب يف املجل�س الت�شريعي خالد طاف�ش يف تعليقه على �إخطارات هدم‪� ،‬أو منع للأذان يف امل�سجد االبراهيمي يف اخلليل‪.‬‬ ‫كما تعرّ�ضت املناطق املحتلة لأربعة اع�ت��داءات ما بني حرق‬ ‫حوادث ا�ستهداف امل�ستوطنني واجلي�ش الإ�سرائيلي للم�ساجد‪�" :‬إ ّن‬ ‫االحتالل منذ �أن ن�ش�أ على �أر�ضنا الفل�سطينية‪ ،‬كان �أكرث من يخ�شاه مل�سجد‪ ،‬وال�سعي ال�ست�صدار ق��رار مبنع الأذان يف عموم املناطق‬ ‫هو ال�صحوة الإ�سالمية‪ ،‬ومعروف �أ ّن هذه ال�صحوة منطلقها هو املحتلة عام ‪ ،48‬واقتحام لبع�ضها واعتداءات على مقابر �إ�سالمية‬ ‫امل�ساجد‪ ،‬لذلك كانت حربهم على امل�ساجد يف فل�سطني‪ ،‬فيما هي وم�سيحية‪ ،‬كما منعت �سلطات االحتالل رعية الالتني من امل�شاركة‬ ‫متوا�صلة منذ ب��داي��ة االح�ت�لال على امل�سجد الأق�صى امل�ب��ارك يف يف قدا�س واحتفال ديني مبنا�سبة عيد ال�ع��ذراء �سيدة فل�سطني‪،‬‬ ‫حم��اول��ة لهدمه‪ ،‬وم��ا االع�ت��داء الأخ�ي�ر مبحاولة ه��دم ج�سر باب ومنعت يف �أخرى جمموعة من امل�سيحيني �أثناء توجههم لكني�سة‬ ‫القيامة يف القد�س لل�صالة فيها‪.‬‬ ‫املغاربة عنا ببعيد"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف طاف�ش‪�" :‬إ ّن االع�ت��داءات على امل�ساجد‪ ،‬ر�سالة �إىل م�س�ؤولية ال�سلطة‬ ‫ويت�ساءل الكثري من املواطنني يف ال�ضفة الغربية عن الدور‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني �أو ًال والعاملني العربي واال�سالمي ثانيًا وثال ًثا‪،‬‬ ‫�إ ّن هذا العمل لي�س عبثيًّا بل خمطط له"‪ ،‬م�شريًا �إىل �أ ّن "االحتالل ال��ذي ت�ق��وم ب��ه �أج �ه��زة �أم��ن ال�سلطة امل��وج��ودة ب�شكل ك�ب�ير على‬ ‫احلواجز املنت�شرة يف خمتلف مناطق ال�ضفة الغربية‪� ،‬إذ يقول �أحد‬ ‫ما�ض الآن ملنع الأذان يف املناطق املحتلة عام ‪."48‬‬ ‫ٍ‬ ‫وت�ساءل النائب الفل�سطيني‪" :‬ما ال��ذي يزعجهم يف الأذان طلبة جامعة النجاح بنابل�س م�ستنكرًا‪" :‬ال �أعرف الوظيفة التي‬ ‫ال��ذي ال ي�ستمر �أك�ث�ر م��ن دقيقينت"‪ ،‬م ��ؤك �دًا �أ ّن "هذه �سيا�سة يقوم بها مئات اجلنود املنت�شرين على حواجز ال�سلطة على بوابات‬ ‫م�برجم��ة ومم�ن�ه�ج��ة ت�ق��وم ب�ه��ا ح�ك��وم��ة االح �ت�ل�ال وم��ن خلفهم املدن‪� ،‬إن كانوا غري قادرين على حماية املواطنني ومقد�ساتهم"‪،‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬هل يُعقل �أن تنت�شر هذه القوات نهارًا وتخ ُلد �إىل النوم‬ ‫امل�ستوطنون"‪.‬‬ ‫لي ًال؟! وترتك امل�ستوطنني وجي�ش االحتالل يعتقلون من ي�شا�ؤون‪ ،‬العتداءات امل�ستوطنني ال�صهاينة هي ال�سلطة و�أجهزتها الأمنية‪،‬‬ ‫�أكرث من ‪ 95‬اعتداء‬ ‫التي مبالحقتها املقاومة والزج ب�أبنائها يف ال�سجون‪ ،‬فتحت الطريق‬ ‫و�أ ّك��دت م�ؤ�س�سة الت�ضامن حلقوق االن�سان يف ن�شرة خا�صة ويحرقون املمتلكات واملنازل وامل�ساجد؟!"‪.‬‬ ‫بدوره �أ�شار احلاج �أبو �إبراهيم �أ ّن دور هذه القوات الكبرية من على م�صراعيه للم�ستوطنني ليعيثوا يف �أر�ضنا ف�سادًا"‪ ،‬وي�ضيف‪:‬‬ ‫�أ ّن "االحتالل وم�ستوطنيه‪ ،‬اق�ترف��وا ‪ 96‬اع�ت��داء على املقد�سات‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة وامل�سيحية يف فل�سطني منذ ب��داي��ة ال�ع��ام ا�ستطاعت �أفراد الأجهزة الأمنية‪ ،‬ال يعدو عن كونه "ف ّزاعة لإخافة املواطنني‪" ،‬قبل مالحقة ال�سلطة للمقاومني‪ ،‬كان امل�ستوطنون ال يجر�ؤن‬ ‫على اخلروج من م�ستوطناتهم �إ ّال يف حافالت م�ص ّفحة وبحرا�سة‬ ‫ولإظهار قوة ال�سلطة على املواطنني الفل�سطينيني فح�سب"‪.‬‬ ‫امل�ؤ�س�سة توثيقها"‪.‬‬ ‫�أما املواطن خالد والد �أحد املعتقلني ال�سيا�سيني يف �سجون من اجليبات الإ�سرائيلية‪� ،‬أما الآن في�أتون راجلني يحرقون امل�ساجد‬ ‫وقالت امل�ؤ�س�سة �أ ّن ‪ 46‬اعتداء منها جرت يف القد�س املحتلة‪،‬‬ ‫وتر ّكز �أغلبُها على امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬واعتداءات على مقابر ال�سلطة‪ ،‬قال غا�ضبًا‪�" :‬إ ّن من ك�شف ظهر املواطنني الفل�سطينيني واملركبات ومنازل املواطنني ويرجمونها باحلجارة‪ ،‬دون �أيّ خوف �أو‬

‫�أهايل م�سجد النور هبوا لإطفاء احلريق‬

‫وجل‪ ،‬ويعودون راجلني!"‪.‬‬ ‫وي���ش��دد الكثري م��ن امل��واط�ن�ين على �أ ّن ا��س�ت�م��رار اعتداءات‬ ‫االحتالل على املقد�سات الإ�سالمية هو لعب بالنار‪ ،‬و�ست�أتي حلظة‬ ‫ينفجر فيها ال�شعب الفل�سطيني يف وج��ه االح �ت�لال وال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية التي حتول بينه وبني حماية مقد�ساته‪ ،‬ودون �أن تقوم‬ ‫هي ب�شيء بهذا اخل�صو�ص‪ ،‬لأن اعتداءات االحتالل وم�ستوطنيه‬ ‫اليومية‪ ،‬قد و�صلت �إىل م�ستوى مل يعد يُطاق‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫‪11‬‬

‫ع�شرات القتلى واجلرحى ب�سوريا وتزايد االن�شقاقات يف اجلي�ش‬

‫الجامعة العربية تعتزم إحالة امللف السوري إىل مجلس األمن‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عوا�صم‬ ‫�أعلن رئي�س ال��وزراء وزير اخلارجية القطري حمد بن جا�سم‬ ‫ب��ن ج�بر �آل ث��اين �أم����س ال�سبت يف خ�ت��ام اج�ت�م��اع للجنة املتابعة‬ ‫العربية ب�ش�أن �سوريا عقد بالدوحة �أن اجلامعة العربية �ستتوجه‬ ‫�إىل جمل�س الأم��ن لتبني ال �ق��رارات العربية عو�ضا ع��ن ق��رار �أي‬ ‫دولة �أخرى ‪-‬يف تلميح مل�شروع القرار الرو�سي‪ ،‬م�شريا �إىل �أن هذه‬ ‫اخل�ط��وة �ستعر�ض لدرا�ستها م��ن قبل جمل�س اجلامعة الأربعاء‬ ‫املقبل بالقاهرة‪ .‬و�أكد حمد بن جا�سم �أن اجتماع القاهرة املنتظر‬ ‫�سيكون "حا�سما ومهما"‪ ،‬داع�ي��ا النظام ال���س��وري للتوقيع على‬ ‫االتفاق اخلا�ص بحل الأزمة قبل هذا التاريخ‪.‬‬ ‫وقال �إن "على الإخ��وان يف �سوريا �أن يدركوا ما ح�صل يف دول‬ ‫كثرية وي�ستنتجوا �أنه من املهم االن�صياع لإرادة ال�شعب وممار�سة‬ ‫نوع من احلنكة ولي�س املماطلة يف �إدارة الأزمة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن��ه مت ا�ستنفاد ك��ل ال�سبل "ولل�شهر العا�شر على‬ ‫التوايل مل نر من النظام ال�سوري �سوى الت�صعيد"‪.‬‬ ‫كما ع�بر رئي�س ال ��وزراء وزي��ر اخل��ارج�ي��ة القطري ع��ن قلقه‬ ‫من حتول الأزمة ب�سوريا �إىل حرب �أهلية "�إن مل تكن قد حتولت‬ ‫بالفعل"‪.‬‬ ‫وقد عقد اجتماع جلنة املتابعة العربية اليوم و�سط انتقادات‬ ‫غربية مل�شروع قرار رو�سي تقدمت به مو�سكو يف جمل�س الأمن‪.‬‬ ‫ويتزامن ذلك مع انعقاد اجتماع للمعار�ضة ال�سورية بالعا�صمة‬ ‫التون�سية‪ ،‬ت�ن��اول م��ن خ�لال جمموعة م��ن ال��ور��ش��ات امللفات ذات‬ ‫االرتباط بالأزمة ال�سورية كامللف ال�سيا�سي وملف حقوق الإن�سان‬ ‫لكن الرتكيز الأك�بر كان على �سبل حماية املدنيني و�إمكانية رفع‬ ‫هذا امللف �إىل جمل�س الأمن‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت بع�ض الت�سريبات �إىل �أن ك�لا م��ن املجل�س الوطني‬ ‫ال���س��وري وهيئة التن�سيق الوطني ق��د يكونان اتفقا على وثيقة‬ ‫يرتقب �أن ترفع للجامعة العربية خالل هذا ال�شهر‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى وعلى ال�صعيد الدويل‪ ،‬دعت الدول الغربية‬ ‫رو�سيا �إىل �إدخ��ال تعديالت على م�شروع ال�ق��رار ال��ذي اقرتحته‬ ‫على جمل�س الأم��ن ال��دويل لإدان��ة القمع يف �سوريا‪ ،‬ممهدة بذلك‬ ‫ملفاو�ضات �شاقة بني القوى الكربى يف هذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫وبينما قالت ال��دول الأوروب �ي��ة وال��والي��ات املتحدة �إنها تريد‬ ‫�إج��راء حمادثات‪ ،‬اعتربت فرن�سا جمددا �أن الن�ص الرو�سي "غري‬ ‫متوازن �إطالقا و�أجوف"‪ .‬كما �أعلنت الواليات املتحدة �أنها تريد‬ ‫بني السطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ رئي�س دول��ة جنوب ال�سودان �سيلفا كري �سيقوم خالل‬‫الأي��ام القادم ب ��أول زي��ارة له لـ"�إ�سرائيل"‪ ،‬منذ الإع�لان عن‬ ‫انف�صال هذا البلد قبل نحو خم�سة �أ�شهر‪ .‬وكان رئي�س الوزراء‬ ‫الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو ورئي�س جنوب ال�سودان قد التقيا‬ ‫يف نيويورك قبل ثالثة �أ�شهر على هام�ش �أعمال افتتاح الدورة‬ ‫ال�سنوية للجمعية العمومية للأمم املتحدة‪.‬‬ ‫ ت�صريحات وزيرة اخلارجية الأمريكية هيالري كلينتون‬‫ع��ن ف�ساد يف االن�ت�خ��اب��ات ال��رو��س�ي��ة‪� ،‬أغ�ضبت رئي�س ال ��وزراء‬ ‫ال��رو��س��ي ف�لادمي�ير ب��وت�ين ال ��ذي ه��اج��م كلينتون �شخ�صياً‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل و�ضعه عراقيل رو�سية �أمام ت�أ�سي�س �شبكة م�ضادة‬ ‫لل�صواريخ يف �شرق �أوروبا‪.‬‬ ‫ يف اللحظات الأوىل‪ ،‬من �إع�لان �إي��ران �إ�سقاط طائرة‬‫جت�س�س �أم��ري�ك�ي��ة م�ت�ط��ورة‪� ،‬أق��دم��ت "�إ�سرائيل" على وقف‬ ‫طلعات طائراتها التج�س�سية يف �سماء لبنان مل��دة ‪� 24‬ساعة‪.‬‬ ‫ويعود ذلك �إىل ت�شاور عاجل بني تل �أبيب ووا�شنطن‪ ،‬ب�ش�أن‬ ‫هذا احلدث الذي و�صفته دوائر �أمنية �إ�سرائيلية باخلطري‪.‬‬ ‫ الإف��راج عن ال�سجناء يف املرحلة الثانية يف �إطار �صفقة‬‫تبادل الأ�سرى‪ ،‬ن�سق فقط بني "�إ�سرائيل" وم�صر ولي�س مع‬ ‫رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س‪ .‬وكان عبا�س طلب‬ ‫يف �أن تنفذ حكومة نتنياهو وع��دا تلقاه م��ن رئي�س الوزراء‬ ‫ال���س��اب��ق اي �ه��ود اومل ��رت وحت ��رر م�ئ��ات الأ� �س��رى ك �ب��ادرة طيبة‬ ‫لل�سلطة لغر�ض التوازن بينها وبني حما�س‪� .‬أما "�إ�سرائيل"‬ ‫فرف�ضت‪.‬‬ ‫ قلة �صغرية فقط بني اجلمهور اليهودي (‪ 10‬يف املئة)‬‫تعتقد �أن��ه م��ع �صعود ال�ق��وى الإ�سالمية �إىل احلكم �سيبقى‬ ‫اتفاق ال�سالم مع "�إ�سرائيل" كما ه��و‪� .‬أم��ا الأغلبية (‪ 51‬يف‬ ‫املئة) فيقدرون �أن االتفاق لن يلغى ر�سميا‪ ،‬ولكن العالقات‬ ‫�ستت�ضع�ضع‪ ،‬فيما ينق�سم الباقون بني من يعتقدون �أن االتفاق‬ ‫�سيلغى ر��س�م�ي��ا‪ ،‬وي�ن���ش��أ و��ض��ع "الال�سالم وال�ل�اح��رب ‪،"19‬‬ ‫وامل�ؤمنني ب�أن االتفاق �سيلغى (‪ 15‬يف املئة)‪.‬‬ ‫ يتداول خليجيون نا�شطون على �شبكة الإنرتنت وثيقة‬‫اتفاق بني �سلطنة عمان و�إيران‪ .‬املثري يف الوثيقة هو اعرتاف‬ ‫�سلطنة عمان بت�سمية اخلليج العربي باخلليج الفار�سي‪ .‬ومن‬ ‫امل�ع��روف ان �سلطنة عمان حتظى بعالقات مميزة م��ع �إيران‬ ‫بخالف دول اخلليج الأخرى‪.‬‬ ‫ اعتلى لبنان قائمة دول العامل التي تكفل حرية املعتقد‬‫الديني ملواطنيها‪ ،‬بينما ح�صلت "�إ�سرائيل" على امل�ستوى‬ ‫(�صفر) وفقاً لدرا�سة �أجريت على ‪ 195‬دولة‪.‬‬ ‫ ال�سفري اجلديد يف القاهرة يعقوب �أميتاى الذي ا�ستلم‬‫مهام عمله خلفا لل�سفري ال�سابق متهم بال�ضلوع يف �إف�ساد‬ ‫ال�ع�لاق��ات امل�صرية ب��دول ح��و���ض ال�ن�ي��ل‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل �أنه‬ ‫مهند�س م�شروع �سد دول حو�ض النيل الذي يهدد ح�صة م�صر‬ ‫من املياه‪.‬‬

‫�أهايل قرية عر�سان اللبنانية احلدودية ي�شيعون �شابا قتله اجلي�ش ال�سوري‬

‫تعديالت على م�سودة القرار الذي عر�ضته رو�سيا فج�أة على الدول‬ ‫الـ‪ 15‬الأع�ضاء يف املجل�س‪.‬‬ ‫وك��ان��ت رو�سيا ق��د تقدمت مب�شروع ق��رار �إىل جمل�س الأمن‬ ‫ال��دويل يدين �أع�م��ال العنف يف ��س��وري��ا‪ ،‬يف خطوة مفاجئة نظرا‬ ‫ل�ع��رق�ل�ت�ه��ا ت�ب�ن��ي �أي ن ����ص � �ض��د دم �� �ش��ق يف امل�ج�ل����س م �ن��ذ ان ��دالع‬ ‫االحتجاجات يف منت�صف �آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫ور�أت ال ��دول ال�غ��رب�ي��ة �أن ال�ن����ص ال��رو��س��ي اجل��دي��د ال يت�سم‬ ‫ب�صرامة كافية ح�ي��ال حكومة دم���ش��ق‪ .‬ور�أى ال�سفري الفرن�سي‬ ‫يف الأمم امل�ت�ح��دة ج�ي�رار �أرو �أن اخل�ط��وة ال�ت��ي ق��ام��ت بها رو�سيا‬ ‫"مناورة"‪ ،‬معتربا �أن الن�ص "غري متوازن" و"�أجوف"‪.‬‬ ‫ويدين الن�ص ال��ذي �أ��ش��ارت �إليه وكالة ال�صحافة الفرن�سية‬

‫العنف ال��ذي ترتكبه "جميع الأط ��راف مب��ا يف ذل��ك اال�ستخدام‬ ‫املفرط للقوة من قبل ال�سلطات ال�سورية"‪ .‬كما يعرب عن القلق‬ ‫م��ن "مد امل�ج�م��وع��ات امل�سلحة يف ��س��وري��ا ب�أ�سلحة بطريقة غري‬ ‫م�شروعة"‪.‬‬ ‫وق��د ح�صل الن�ص ال��رو��س��ي على دع��م ع��دد م��ن ال��دول بينها‬ ‫الهند التي قال �سفريها هارديب �سينغ بوري‪�" :‬سبق �أن قلنا �إننا‬ ‫�سندعم هذا النوع من القرارات"‪ ،‬م�شريا يف الوقت نف�سه �إىل �أن‬ ‫دوال عدة طلبت تعديالت‪.‬‬ ‫على �صعيد �آخر حذر الرئي�س التون�سي امل�ؤقت من�صف املرزوقي‬ ‫املعار�ضة ال�سورية من ال�سقوط يف �شراك الطائفية واالنحراف‬ ‫عن �سلمية الثورة‪ .‬وق��ال املرزوقي يف كلمة �ألقاها خالل اجلل�سة‬

‫شكوى لبنانية على "إسرائيل"‬ ‫يف مجلس األمن‬ ‫بريوت ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫تقدم لبنان ب�شكوى �ضد‬ ‫«�إ� �س��رائ �ي��ل» اىل االم�ي�ن العام‬ ‫ل� �ل ��امم امل � �ت � �ح� ��دة وجمل�س‬ ‫االم� ��ن ال � ��دويل‪ ،‬ع �ل��ى خلفية‬ ‫ق�ي��ام ال��دول��ة ال�ع�بري��ة بو�ضع‬ ‫جهاز جت�س�س داخ��ل االرا�ضي‬ ‫ال �ل �ب �ن��ان �ي��ة ف� �ج ��رت ��ه ط ��ائ ��رة‬ ‫ا� �س��رائ �ي �ل �ي��ة م ��ن دون طيار‬ ‫يف ال �ث��اين م��ن ك��ان��ون االول‪،‬‬ ‫ب �ح �� �س��ب م ��ا ذك� � ��رت الوكالة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ل�لاع�لام الر�سمية‬ ‫�أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫و�أفادت الوكالة �أن "وزارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة تقدمت ع�بر بعثة‬ ‫ل�ب�ن��ان ال��دائ �م��ة يف نيويورك‬ ‫ب���ش�ك��وى ��ض��د �إ� �س��رائ �ي��ل على‬ ‫خ�ل�ف�ي��ة ق�ي��ام�ه��ا ب��و��ض��ع جهاز‬

‫جت�س�س يف خ ��راج ب�ل��دت��ي دير‬ ‫كيفا و�صريفا (ج�ن��وب) داخل‬ ‫االرا�ضي اللبنانية‪ ،‬مت تفجريه‬ ‫ع��ن ب �ع��د ب �ت��اري��خ ال �ث��اين من‬ ‫ال�شهر اجلاري"‪.‬‬ ‫واعترب لبنان يف ال�شكوى‬ ‫ان "هذا اخلرق ي�شكل انتهاكا‬ ‫� �ص��ارخ��ا ل �ل �� �س �ي��ادة اللبنانية‬ ‫ول � �ل � �ق� ��رار ‪ 1701‬وللقانون‬ ‫ال��دويل وميثاق االمم املتحدة‬ ‫ك �م��ا ي �� �ش �ك��ل ت �ه��دي��دا لل�سلم‬ ‫واالمن الدوليني"‪.‬‬ ‫وط�ل�ب��ت وزارة اخلارجية‬ ‫من بعثة لبنان ايداع ال�شكوى‬ ‫ل � ��دى االم �ي ��ن ال � �ع� ��ام ل�ل�امم‬ ‫املتحدة ورئا�سة جمل�س االمن‬ ‫ال� ��دويل ل�ي���ص��ار اىل توزيعها‬ ‫على الدول االع�ضاء يف املجل�س‬ ‫واعتبارها وثيقة ر�سمية من‬ ‫وثائق جمل�س االمن وادراجها‬

‫كبند حتت عنوان "احلالة يف‬ ‫ال�شرق االو�سط"‪.‬‬ ‫و�أعلن حزب اهلل يف الثاين‬ ‫م��ن ك��ان��ون الأول �أن طائرة‬ ‫ا��س�ت�ط�لاع �إ��س��رائ�ي�ل�ي��ة فجرت‬ ‫ج� �ه ��از جت �� �س ����س ع �ل ��ى �شبكة‬ ‫ات�صاالت تابعة له بعد �أن ك�شف‬ ‫عنا�صر من احلزب وجوده‪.‬‬ ‫ووق� � ��ع ح� � ��ادث مم ��اث ��ل يف‬ ‫كانون االول من العام املا�ضي‪،‬‬ ‫اذ اع �ل��ن ح� ��زب اهلل يف حينه‬ ‫ان اجلي�ش اال��س��رائ�ي�ل��ي فجر‬ ‫جهازي تن�صت يف جنوب لبنان‪،‬‬ ‫ك��ان��ا ي���س�ت�ه��دف��ان "منظومة‬ ‫ات �� �ص ��االت ب �ه��دف اخرتاقها‬ ‫والتحكم بها"‪.‬‬ ‫ومي �ل��ك ح ��زب اهلل �شبكة‬ ‫ات�صاالت هاتفية ثابتة خا�صة‬ ‫ب��ه ل�ه��ا مت��دي��دات يف ع��دد من‬ ‫املناطق اللبنانية‪.‬‬

‫االفتتاحية مل�ؤمتر املجل�س الوطني ال�سوري املعار�ض ال��ذي بد�أت‬ ‫�أعماله يف �ساعة مت�أخرة من م�ساء اجلمعة ب�ضاحية قمرت �شمال‬ ‫تون�س العا�صمة‪� ،‬إن��ه ال بد من احل��ذر من اال�ستدراج �إىل �شراك‬ ‫الطائفية ب�شتى �أ�شكالها "لأن ذلك �سيقود �إىل حرب �أهلية ت�ستنزف‬ ‫الأرواح واملقدرات"‪.‬‬ ‫ودع��ا املعار�ضة ال�سورية �إىل اال�ستفادة من ال�ضغوط الهائلة‬ ‫التي مت��ار���س على النظام ال���س��وري‪" ،‬وترجمة ذل��ك بالتجذر يف‬ ‫ال�شارع ال با�ست�سهال التدخل اخلارجي"‪.‬‬ ‫و�أعرب رئي�س تون�س امل�ؤقت عن اعتقاده ب�أن من ميهد للتدخل‬ ‫اخلارجي هو عنف النظام ال �سلمية ال�شارع �أو م�سعى املعار�ضة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى الأر� ��ض‪ ،‬ق��ال��ت الهيئة ال�ع��ام��ة ل�ل�ث��ورة ال�سورية �إن ‪34‬‬ ‫�شخ�صا قتلوا على الأق��ل �أم�س ال�سبت بر�صا�ص الأم��ن ال�سوري‪،‬‬ ‫و�إن اجلي�ش ‪-‬الذي عرف ان�شقاقات جديدة ب�صفوفه‪ -‬ق�صف فجر‬ ‫ال�سبت مدينة دير ال��زور واجتاحها من ثالثة حم��اور‪ .‬وكان عدد‬ ‫قتلى مظاهرات "اجلامعة العربية تقتلنا" �أم�س اجلمعة قد و�صل‬ ‫�إىل‪� 22‬شخ�صا‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الهيئة العامة للثورة ال�سورية يف بيان لها �أن قتلى‬ ‫ال�سبت �سقطوا يف كل من حماة ودير الزور ودرعا وحم�ص‪.‬‬ ‫ويف ج�ب��ل ال��زاوي��ة يف �إدل� ��ب‪ ،‬ق��ال��ت الهيئة �إن ق ��وات اجلي�ش‬ ‫مدعومة ب�أكرث من ‪ 50‬دبابة اقتحمت قرية �أبلني و�إبديتا والقرى‬ ‫املحيطة‪ .‬و�أ�ضافت �أن احلكومة ال�سورية قطعت االت�صاالت الأر�ضية‬ ‫واخللوية بالكامل عن كافة مدن وقرى حوران‪.‬‬ ‫وبينما باركت الهيئة يف بيان �صحفي دخ��ول "الثورة املباركة‬ ‫�شهرها العا�شر"‪� ،‬سجلت حدوث حاالت ان�شقاق يف �صفوف اجلي�ش‬ ‫ال�سوري من بينها ان�شقاق �أكرث من ثالثني عن�صرا عن اجلي�ش يف‬ ‫حقل الرمي ‪-‬غرب قرية �أم ولد‪ -‬التابع للفرقة اخلام�سة مما �أدى‬ ‫�إىل وقوع ا�شتباكات بني الطرفني‪� .‬أما يف ج�سر ال�شغور‪ ،‬فقد ان�شق‬ ‫ع��دد من اجلنود يف حي ال�ساقي وح�صل تبادل �إط�لاق ن��ار بينهم‬ ‫وبني اجلي�ش ال�سوري عند ال�صومعة‪ ،‬بح�سب ما نقلته الهيئة‪.‬‬ ‫ويف ح��ي ال�ق��دم يف دم�شق‪ ،‬ق��ال��ت الهيئة �إن مظاهرة خرجت‬ ‫للمرة الثانية بعد منت�صف الليلة املا�ضية‪ ،‬وطالبت ب�إ�سقاط النظام‬ ‫و�إعدام الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد‪ ،‬كما دعا املتظاهرون جامعة‬ ‫الدول العربية �إىل اتخاذ مواقف �صادقة اجتاه ال�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه التطورات بعد �أن ارتفع عدد قتلى مظاهرات جمعة‬ ‫"اجلامعة العربية تقتلنا" �إىل ‪ 22‬يف حم�ص وحماة ريف دم�شق‬ ‫ودرعا‪.‬‬

‫كوريا الشمالية توافق على تعليق‬ ‫تخصيب اليورانيوم‬ ‫�سي�ؤول ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وافقت كوريا ال�شمالية على تعليق برناجمها‬ ‫لتخ�صيب اليورانيوم لغايات ع�سكرية‪ ،‬وهو �شرط‬ ‫و�ضعته ال��والي��ات املتحدة ال�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫حول نزع الأ�سلحة وتقدمي م�ساعدة غذائية كما‬ ‫ذكرت وكالة الأنباء الكورية اجلنوبية "يونهاب"‬ ‫ال�سبت‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��دم وا��ش�ن�ط��ن م��ن ج��ان�ب�ه��ا �إىل كوريا‬ ‫ال�شمالية ‪� 240‬أل��ف طن من امل�ساعدات الغذائية‬ ‫كما ذكرت وكالة الأنباء و�صحيفة "�شو�سون ايلبو"‬ ‫نقال عن م�صدر دبلوما�سي مل تك�شف هويته‪.‬‬ ‫ومت التو�صل �إىل االت�ف��اق يف ختام حمادثات‬ ‫�أجراها املوفد الأمريكي اخلا�ص حلقوق الإن�سان‬ ‫يف كوريا ال�شمالية روبرت كينغ مع م�س�ؤول �أمريكا‬ ‫ال�شمالية داخل وزارة اخلارجية الكورية ال�شمالية‬ ‫ري غون اخلمي�س واجلمعة يف بكني‪.‬‬ ‫ويف هذا الإط��ار تعهّدت بيونغ يانغ ب"اتخاذ‬ ‫تدابري �أولية لنزع ال�سالح النووي يت�ضمن تعليقا‬

‫لربناجمها لتخ�صيب اليورانيوم"‪ ،‬كما �أكدت‬ ‫"يونهاب"‪.‬‬ ‫ويبدو �أنّ النظام الكوري ال�شمايل وافق �أي�ضا‬ ‫على نظام حتقق �أك�ثر �صرامة و�شفافية لتوزيع‬ ‫امل�ساعدات الغذائية‪ ،‬كما تطالب الواليات املتحدة‬ ‫ب�شكل ي�ضمن ب�أن يحظى بها الأك�ثر عوزا ولي�س‬ ‫جهازه البريوقراطي والع�سكري‪.‬‬ ‫وق� ��د ي���ش�ج��ع ه� ��ذا االت� �ف ��اق ع �ل��ى ا�ستئناف‬ ‫املحادثات ال�سدا�سية بني الواليات املتحدة‪ ،‬رو�سيا‪،‬‬ ‫الكوريتان‪ ،‬ال�صني واليابان‪ ،‬لنزع �أ�سلحة كوريا‬ ‫ال�شمالية‪ .‬وتهدف هذه املحادثات �إىل �إقناع بيونغ‬ ‫ي��ان��غ ب��ال�ت�خ�ل��ي ع��ن ط�م��وح��ات�ه��ا ال �ن��ووي��ة مقابل‬ ‫احل�صول على م�ساعدة كبرية يف جم��ال الطاقة‬ ‫والأغذية‪ ،‬لكن هذه املفاو�ضات تراوح مكانها منذ‬ ‫كانون الأول ‪.2008‬‬ ‫و�أوقفت كوريا ال�شمالية ر�سميا �أيّ حمادثات‬ ‫يف ني�سان ‪ ،2009‬ق�ب��ل �شهر م��ن ال�ق�ي��ام بتجربة‬ ‫ن��ووي��ة ثانية‪ ،‬ورف�ضت بيونغ يانغ حتى الآن �أن‬ ‫يكون ا�ستئناف املفاو�ضات م�شروطا ب"تنازل"‬ ‫من قبلها‪.‬‬

‫املوقف الروسي من الثورة السورية ‪ ..‬تنازالت‬ ‫مدفوعة الثمن‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل برغال‬ ‫م�ن��ذ ان� ��دالع ال �ث��ورة يف ��س��وري��ة ات �خ��ذت رو�سيا‬ ‫موقفها الداعم لنظام ب�شار الأ�سد من جهة‪ ،‬والراف�ض‬ ‫ال�ستخدام العنف �ضد املدنيني من جهة �أخرى‪ ،‬جاء‬ ‫ذل��ك على ل�سان وزي��ر اخل��ارج�ي��ة ال��رو��س��ي �سريغي‬ ‫الف��روف‪ ،‬ال��ذي �أك��د على ��ض��رورة تبني الإ�صالحات‬ ‫التي اقرتحها الرئي�س ب�شار الأ��س��د وال�ت��ي و�صفها‬ ‫ب�أنها‪�":‬إجراءات واقعية" متهماً املجتمع الدويل ب�أنه‬ ‫"ال يريد �أن ي�أخذ هذه املقرتحات بعني االعتبار"‪،‬‬ ‫كما ع��اب على دول "لها وزنها يف املجتمع الدويل"‬ ‫حثها لقوى املعار�ضة ال�سورية على رف�ض الدخول يف‬ ‫حوار مع النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫و�أكدت رو�سيا على �أن ر�ؤيتها حلل لأزمة ال�سورية‬ ‫تعتمد ع�ل��ى ال��و��س��ائ��ل ال�سلمية وع �ل��ى احل� ��وار بني‬ ‫الأطراف املتنازعة دون اللجوء �إىل التدخل اخلارجي‬ ‫�أو �إىل فر�ض العقوبات من ط��رف واح��د‪ .‬فالرئي�س‬ ‫ال��رو� �س��ي دمي�ت�ري م�ي��دف�ي��دف ويف م�ق��اب�ل��ة �أجرتها‬ ‫معه �صحيفة يورونيوز �أكد على �أن "رو�سيا م�ستمرة‬ ‫يف بحثها ع��ن حلول دبلوما�سية لت�سوية الو�ضع يف‬ ‫�سورية"‪ ،‬كما �أك��د يف ذات ال�سياق على "�ضرورة �أن‬ ‫جتري القيادة ال�سورية الإ�صالحات املطلوبة يف البالد‬ ‫�أو ترحل‪ ".‬و�أ��ض��اف‪�" :‬إذا مل تكن القيادة ال�سورية‬ ‫ق��ادرة على �إج��راء ه��ذه التغيريات فعليها �أن ترحل‪،‬‬ ‫ولكن القرار بهذا ال�ش�أن يجب �أن يتخذه �شعب �سورية‬ ‫وقيادتها ولي�س الناتو وبع�ض الدول الأوروبية"‪.‬‬ ‫�أم��ا وزي��ر اخلارجية �سريغي الف��روف‪ ،‬فقد �أكد‬ ‫على موقف بالده الراف�ض للتدخل اخلارجي وفر�ض‬ ‫ع�ق��وب��ات خ��ارج�ي��ة ع�ل��ى ��س��وري��ة ب�ق��ول��ه‪�" :‬إننا �ضد‬ ‫العقوبات الأح��ادي��ة اجلانب �ضد �سوريا‪ ،‬والعقوبات‬ ‫نادراً ما ت�أتي بحل"‪ ،‬داعياً القيادة ال�سورية ل�ضرورة‬ ‫اال�سراع يف �إجراء الإ�صالحات التي �أعلنت عنها‪ ،‬على‬ ‫اعتبار �أن �سورية "هي حجر الأ�سا�س ل�صرح ال�شرق‬ ‫الأو��س��ط وال��ذي يتوقف عليه �إىل حد كبري ال�سالم‬ ‫والأمن يف املنطقة"‪.‬‬ ‫من هنا‪ ،‬ا�ستخدمت رو�سيا حق النق�ض الفيتو‬ ‫�ضد تبني م�شروع القرار الأوروبي الذي كان يت�ضمن‬ ‫ت�ه��دي��داً بعمل حمتمل �ضد الرئي�س ال���س��وري ب�شار‬ ‫الأ��س��د ب�سبب قمعه لالحتجاجات‪ ،‬وق��د ك��ان القرار‬

‫ال��ذي �أع��دت��ه ك��ل م��ن بريطانيا وفرن�سا والربتغال‬ ‫ين�ص على "�إجراء حمدد الأهداف �ضد �سوريا"‪.‬‬ ‫�أث��ار ه��ذه املوقف ال�شارع ال�سوري ال��ذي اعتربه‬ ‫�ضوء �أخ�ضر من مو�سكو كي ي�ستمر النظام ال�سوري‬ ‫يف قمعه لالحتجاجات‪ ،‬ومت ح��رق العلم الرو�سي يف‬ ‫�شوراع امل��دن ال�سورية الثائرة‪ ،‬ويف تعقيبه على هذا‬ ‫املوقف اعترب رئي�س املجل�س الوطني ال�سوري برهان‬ ‫غليون �أن "هذا الدعم للأ�سد يف م�شروعه الع�سكري‬ ‫والفا�شي لن ي�شجع ال�شعب ال�سوري على البقاء يف‬ ‫الثورة ال�سلمية" الأمر الذي ا�ستدعى رداً رو�سياً يتهم‬ ‫ق��وى املعار�ضة ال�سورية ب�سعيها ال�ستدعاء التدخل‬ ‫اخلارجي عرب ا�ستخدامها العنف ورف�ض احلوار‪ ،‬وهو‬ ‫االمر الذي �أودى بالثقة بني الطرفني‪.‬‬ ‫ك�م��ا ع��ار� �ض��ت رو� �س �ي��ا وع �ل��ى ل���س��ان ن��ائ��ب وزير‬ ‫خارجيتها غينادي غايتلوف دع��وة مفو�ضية الأمم‬ ‫املتحدة ال�سامية حلقوق الإن�سان احالة امللف ال�سوري‬ ‫�إىل حمكمة اجلنايات الدولية‪ ،‬معترب ًة �أن "جمل�س‬ ‫الأم ��ن وح��دة ال��ذي ميكنه التفوي�ض ب��اح��ال��ة امللف‬ ‫ال�سوري �إىل املحكمة الدولية"‪ ،‬و�أن "رو�سيا ال ترى‬ ‫�أ�سباباً خلطوة من هذا القبيل يف الوقت الراهن"‪.‬‬ ‫على �صعيد �آخ��ر‪� ،‬أك��د وزي��ر اخلارجية الرو�سي‬ ‫الف� ��روف دع ��م ب �ل�اده ل �ل �م �ب��ادرة ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬وذل ��ك يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي عقد يف �أبو ظبي عقب جل�سة احلوار‬ ‫اال�سرتاتيجي بني رو�سيا وجمل�س التعاون اخلليجي‪،‬‬ ‫حيث ق��ال ‪�":‬إن ه��ذه امل�ب��ادرة تتيح لل�سوريني تقرير‬ ‫م���ص�يره��م ب��ال�ط��ري�ق��ة ال�سلمية م��ن خ�ل�ال احل��وار‬ ‫والوفاق الوطني"‪.‬‬ ‫وي ��رى م��راق�ب��ون �أن ال�سبب ال ��ذي دف��ع رو�سيا‬ ‫التخاذ هذا املوقف جتاه الثورة يف �سوريا هو خوفها‬ ‫من �سيا�سة التدخالت اخلارجية يف ال�ش�ؤون الداخلية‬ ‫ل �ل��دول‪ ،‬ف��رو��س�ي��ا ال �ت��ي ت�ع�ت�بر م��ن الدميقراطيات‬ ‫النا�شئة تخ�شى �أن تتعر�ض ل�ضغوط خارجية فيما‬ ‫يتعلق يف االنتخابات الرئا�سية املقبلة‪ ،‬التي يتبادل‬ ‫فيها كل من رئي�س الوزراء فالدميري بوتن والرئي�س‬ ‫ميدفيدف الأدوار‪ ،‬وق��د حتركت املعار�ضة الرو�سية‬ ‫بالفعل �ضد االن�ت�خ��اب��ات الأخ�ي�رة وال�ت��ي ات�ه��م فيها‬ ‫حزب رو�سيا املوحدة بتزوير االنتخابات‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫اثار عا�صفة من االنتقادات الدولية كان �آخرها دعوة‬ ‫الرئي�س االمريكي ب��اراك اوباما احلكومة الرو�سية‬

‫رو�سيا تعد �سوريا ورقة �سيا�سية ميكن امل�ساومة عليها‬

‫لإجراء حتقيق نزيه يف االنتخابات‪.‬‬ ‫ال�ت�خ��وف الآخ ��ر ال��ذي يقلق رو��س�ي��ا ه��و تدهور‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة �إىل ن� ��زاع م���س�ل��ح �إث� ��ر ال �ت��دخ��ل اخلارجي‬ ‫يف ��س��وري��ا‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي م��ن ��ش��أن��ه �أن ين�سحب �إىل‬ ‫جمهوريات االحتاد ال�سوفياتي ذات الغالبية امل�سلمة‬ ‫مثل ال�شي�شان وداغ�ستان‪ ،‬وي�شجعها على التحرك �ضد‬ ‫احلكومة يف مو�سكو‪ ،‬فهذه اجلمهوريات ومنذ انهيار‬ ‫االحتاد ال�سوفياتي تطالب با�ستقاللها عن رو�سيا‪.‬‬ ‫غ�ير �أن رو��س�ي��ا ال تنطلق يف تعاملها م��ع امللف‬ ‫ال���س��وري م��ن منطلق امل�خ��اوف ف�ق��ط‪ ،‬فلغة امل�صالح‬ ‫التي تتقنها رو�سيا يبدو �أنها بد�أت تطفو على ال�سطح‪،‬‬ ‫ذلك �أن رو�سيا كدولة ذات ثقل على امل�ستوى الدويل‬ ‫تعمل على حتقيق م�صاحلها اال�سرتاتيجية و�إن كان‬ ‫على ح�ساب الت�ضحية بواحدة من حلفائها‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لرو�سيا تعترب �سوريا ورقة ذات قيمة‬ ‫ميكن امل�ساومة عليها لتح�صيل مكت�سبات ذات �أهمية‬ ‫ملو�سكو‪ ،‬وم��ن ه��ذا ال�ب��اب ق��د ن�شهد ت�غ�يراً يف املوقف‬ ‫الرو�سي من الأزم��ة ال�سورية يف الأي��ام املقبلة‪ ،‬يظهر‬ ‫ذلك من خالل م�شروع القرار الذي قدمته رو�سيا اىل‬ ‫جمل�س االم��ن وال��ذي يدين اعمال العنف يف �سوريا‬

‫من قبل "جميع االطراف"‪.‬‬ ‫ويدين م�شروع القرار العنف املرتكب "من قبل‬ ‫جميع االطراف ومن �ضمنه اال�ستخدام املفرط للقوة‬ ‫من قبل ال�سلطات ال�سورية"‪ ،‬كما دعت رو�سيا جمل�س‬ ‫الأمن لإجراء مباحثات على م�ستوى اخلرباء مل�شروع‬ ‫قرارها حول �سورية �صباح االثنني املقبل ‪ 19‬كانون‬ ‫�أول"‪.‬‬ ‫م�شروع القرار الرو�سي يعترب حتو ًال يف املوقف‬ ‫الرو�سي‪ ،‬وبالرغم من مالحظات الدول الغربية على‬ ‫م�شروع القرار الذي "�ساوى بني ال�ضحية واجلاين"‪،‬‬ ‫�إال �أن هذا يعترب اخرتاقاً يف املوقف الرو�سي "ال بد‬ ‫من ا�ستغالله"‪ ،‬على حد قول �أحد قيادات املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫ومن الالفت للنظر �أن م�شروع القرار قد قدم‬ ‫يوم اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬وبعد ذلك بيوم واح��د �أي يوم‬ ‫اجلمعة مت الإع�لان عن قبول رو�سيا ر�سمياً وب�شكل‬ ‫"نهائي" ع�ضواً كام ً‬ ‫ال يف منظمة التجارة العاملية‬ ‫بعد مفاو�ضات دامت ‪� 18‬سنة! هذا يقودنا �إىل الت�سا�ؤل‬ ‫ح��ول املك�سب ال�ت��ايل ال�ت��ي ��س��وف جتنيه رو��س�ي��ا من‬ ‫املتاجرة ال�سيا�سية بالثورة ال�سورية؟ وب�أي ثمن؟‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫حممد غازي اجلمل‬

‫مسار العنف‬ ‫يف مصر ‪. . .‬‬ ‫إىل أين؟‬ ‫�أ�سفرت موجة العنف الأخ�يرة يف م�صر عن مقتل‬ ‫ت�سعة م��واط��ن�ين وج��رح م��ا ي��زي��د ع��ن ثالثمئة‪ ،‬و�أفاد‬ ‫���ش��ه��ود ال��ع��ي��ان ب����أن ���ش��رارة الأح����داث جن��م��ت ع��ن قيام‬ ‫قوات الأمن املرابطة يف مبنى جمل�س ال�شعب ب�سحب‬ ‫�أح����د امل��ت��ظ��اه��ري��ن �إىل داخ����ل امل��ب��ن��ى و���ض��رب��ه �ضربا‬ ‫مربحا‪ ،‬كما �أظ��ه��رت ت�سجيالت الفيديو �إط�لاق �أحد‬ ‫�أفراد الأمن النار من م�سد�سه على املتظاهرين‪ ،‬عالوة‬ ‫على ال�ضرب الوح�شي للمتظاهرين‪ ،‬كما هو معتاد يف‬ ‫خمتلف حمطات املواجهة قبل وبعد ال��ث��ورة‪ ،‬والحقا‬ ‫�أ���س��ف��رت امل��واج��ه��ات ع��ن �إح���راق مبنى امل��ج��م��ع العلمي‬ ‫امل�صري مبا يحويه من �آالف املخطوطات الأثرية التي‬ ‫تعد كنزا تاريخيا‪ ،‬يف عمل يرجح �أن يخدم كل راغب يف‬ ‫�إعاقة ا�ستكمال التحول الدميقراطي يف م�صر‪.‬‬ ‫وب���امل���ق���ارن���ة م���ع م���وج���ات ال���ع���ن���ف ال�����س��اب��ق��ة جند‬ ‫ت�شابها يف �شرارة الأح��داث‪ ،‬فقبيل اجلولة الأوىل من‬ ‫االنتخابات الت�شريعية كان االعتداء املفاجئ من قبل‬ ‫اجلي�ش والأم��ن على �أه��ايل جرحى الثورة املعت�صمني‬ ‫يف ميدان التحرير �سببا ملواجهات �شارع حممد حممود‬ ‫التي �أ�سفرت عن �سقوط ع�شرات القتلى‪.‬‬ ‫ول���دى ال��ب��ح��ث ع��ن امل�����س��ت��ف��ي��د م��ن ه���ذه الأح����داث‬ ‫جند على ر�أ���س القائمة املنتفعني من النظام ال�سابق‬ ‫ك��امل��ج��ل�����س ال��ع�����س��ك��ري و�أج���ه���زة الأم����ن ورج����ال �أعمال‬ ‫احلزب الوطني‪� ،‬إذ تلتقي هذه الأط��راف على اخلوف‬ ‫من جناح االنتخابات ومن ت�شكل برملان �إ�سالمي يحظى‬ ‫ب�شرعية ال�شعب ويتكلم با�سمه‪ ،‬مبا يحمله ذلك من‬ ‫تهديد ل�سيطرة الع�سكر على احلياة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ول��ع��ل ه��ذا يف�سر ���ض��ل��وع اجل��ي�����ش يف �إث����ارة بع�ض‬ ‫االح���ت���ك���اك���ات‪ ،‬وت��غ��ط��ي��ت��ه ع��ل��ى جت������اوزات البلطجية‬ ‫و�أج���ه���زة الأم������ن‪ .‬ك��م��ا �أن ت��ب��اط���ؤ ال���والي���ات املتحدة‬ ‫وال����دول الأوروب���ي���ة يف �إدان����ة االح����داث والإ����ش���ارة �إىل‬ ‫م��رت��ك��ب��ي��ه��ا ي��ث�ير ال��ري��ب��ة يف ك��ون��ه��ا ت���رغ���ب بح�صول‬ ‫م���وج���ات م���ن ال��ع��ن��ف امل���ح���دود‪ ،‬ول��ي�����س ب��ع��ي��د ع���ن هذا‬ ‫م��وق��ف ب��ع�����ض ال��ق��وى ال��ل��ي�برال��ي��ة امل��رت��ب��ط��ة بالغرب‬ ‫والداعمة للت�صعيد ال�شعبي يف م�سعى لك�سب �شرعية‬ ‫ثورية تنقلب بها على �شرعية االنتخابات التي جاءت‬ ‫على غري ما ت�شتهي‪.‬‬ ‫وب���امل���ق���اب���ل‪ ،‬ف������إن امل���ر����ش���ح�ي�ن ل��ل��ت�����ض��رر م���ن هذه‬ ‫الأح��داث هم الإخ��وان امل�سلمون وال�سلفيون املتجهون‬ ‫لت�صدر امل�شهد ال�سيا�سي يف حال ا�ستكمال االنتخابات‬ ‫ب�أنواعها‪ ،‬ولذلك فقد كان رد فعل الإخ��وان ح��ذرا‪� ،‬إذ‬ ‫�أدان ا�ستخدام العنف �ضد املتظاهرين وع ّر�ض بـ «من‬ ‫ي�شعل الفتنة ويثري اال�ضطراب يف رغبة متكررة ملنع‬ ‫اال���س��ت��ق��رار‪ ،‬وتعطيل م�سرية ال��دمي��ق��راط��ي��ة وت�سليم‬ ‫ال�سلطة»‪ ،‬بالتوازي مع توجيه الإخوان �أن�صارهم �إىل‬ ‫عدم امل�شاركة يف هذه امل�سريات‪.‬‬ ‫ويف الأف����ق ال��ق��ري��ب‪ ،‬ال ي��ب��دو �أن م�����س��ت��وى العنف‬ ‫مر�شح للرتاجع‪� ،‬إذ �أن �أ�سبابه ما تزال حا�ضرة بقوة‪،‬‬ ‫ك��م��ا �أن ت��ف��اق��م��ه مب���ا ي��و���ص��ل �إىل م�����ص��ر �إىل م�صاف‬ ‫الدول الفا�شلة �أمر م�ستبعد ملا يحمله من �أخطار على‬ ‫خمتلف الأط����راف ال��داخ��ل��ي��ة واخل��ارج��ي��ة‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫ع��ل��ى املجل�س ال��ع�����س��ك��ري ال���ذي ي��ق��ود جي�شا ذو �شعور‬ ‫وطني ع��ال مينعه من ال�صدام مع �شعبه ول��و ا�ضطر‬ ‫لالنقالب على قيادته‪ ،‬وبالتايل فمن املرجح ا�ستمرار‬ ‫امل�ستوى احلايل من موجات العنف املحدود ثم التهدئة‪،‬‬ ‫�إىل حني ثبات خارطة القوى ال�سيا�سية وات�ضاح �أوزان‬ ‫خمتلف الالعبني على ال�ساحة امل�صرية‪.‬‬

‫أوباما يؤكد أنه أكثر الرؤساء‬ ‫األمريكيني دعما ألمن "إسرائيل"‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫دافع الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما اجلمعة بقوة عن �سيا�سته‬ ‫حيال "�إ�سرائيل"‪ ،‬و�أكد جمددا �أن �إدارته فعلت ما مل تفعله �أي �إدارة‬ ‫�سابقة لدعم �أمن الدولة العربية‪.‬‬ ‫و�أك���د الرئي�س ال��دمي��وق��راط��ي ال���ذي تر�شح ل��والي��ة ثانية يف‬ ‫االنتخابات التي �ستجرى العام املقبل‪� ،‬أن��ه �أق��ام عالقات قوية مع‬ ‫"�إ�سرائيل"‪ ،‬ولبى احتياجاتها الدفاعية‪ ،‬وتدخل لإنقاذ دبلوما�سيني‬ ‫�إ�سرائيليني حو�صروا يف القاهرة يف �أيلول املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال يف م�ؤمتر االحتاد من �أجل �إ�صالح اليهودية‪" :‬ي�شرفني‬ ‫�أن �أقول �إن �إدارتنا فعلت ما مل تفعله �أي �إدارة �أمريكية �أخرى لدعم‬ ‫�أمن �إ�سرائيل‪ .‬ال ت�سمحوا لأحد ب�أن يقول غري ذلك‪ .‬هذا واقع"‪.‬‬ ‫و�أك��د �أوب��ام��ا �أن التزامه "ب�إ�سرائيل وب���أم��ن �إ�سرائيل ثابت"‪،‬‬ ‫م�شريا اىل امل�ساعدة التي قدمتها الواليات املتحدة للدولة العربية‬ ‫من �أجل مكافحة احلرائق يف منطقة حيفا العام املا�ضي‪ ،‬وامل�ساعدة‬ ‫املالية للدرع الفوالذية اال�سرائيلية ل�صد الهجمات ال�صاروخية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أي�ضا اىل اجلهود الدبلوما�سية التي بذلتها �إدارت��ه ملنع‬ ‫ح�صول فل�سطني على اع�ت�راف ب��دول��ة كاملة الع�ضوية يف االمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬مثرية غ�ضب عدد كبري من حلفاء االمريكيني‪.‬‬ ‫ويفرت�ض �أن يلتقي �أوباما على هام�ش هذا امل�ؤمتر‪ ،‬وزير الدفاع‬ ‫اال�سرائيلي ايهود باراك‪ ،‬و�سط توتر �شديد بني طهران ووا�شنطن‬ ‫ب�ش�أن الربنامج النووي االيراين‪.‬‬ ‫و�شدد الرئي�س االمريكي على ان االدارة االمريكية "عملت‬ ‫بجد" مع حلفائها و�شركائها لوقف الطموحات النووية االيرانية‬ ‫التي ي�شتبه الغرب ب�أنها تهدف اىل تطوير �أ�سلحة نووية‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬مل نكتف بالكالم‪ .‬لقد قمنا ب�أفعال‪ ،‬و�سنوا�صل ممار�سة‬ ‫ال�ضغط"‪ ،‬معتربا ان االج���راءات التي اتخذت م�ؤخرا �ضد �إيران‬ ‫"�أ�شمل و�أق�سى عقوبات" تواجهها اجلمهورية الإ�سالمية حتى‬ ‫الآن‪.‬‬ ‫و�أكد جمددا �أنه "مل يرفع �أي خيار عن الطاولة"‪ ،‬يف �إ�شارة اىل‬ ‫�إبقاء اخليار الع�سكري مطروحا �ضد املواقع النووية الإيرانية‪.‬‬ ‫وكان �أوباما �أكد دعمه لـ"�إ�سرائيل" خالل اجتماع جلمع �أموال‬ ‫يف نيويورك يف ت�شرين الثاين‪ ،‬بينما اتهمه عدد من مر�شحي احلزب‬ ‫اجل��م��ه��وري الن��ت��خ��اب��ات ت�شرين ال��ث��اين ‪ 2012‬بالتق�صري يف دعم‬ ‫الدولة العربية‪.‬‬

‫أحداث العنف تتصاعد يف القاهرة‪ ..‬وحصيلة القتلى‬ ‫والجرحى تتجاوز الـ ‪300‬‬ ‫القاهرة ‪�-‬آالء حمــزة‬ ‫�أعلنت وزارة ال�صحة امل�صرية يف بيان لها �أم�س‬ ‫ارتفاع عدد ح��االت الوفاة يف الأح��داث التي وقعت‬ ‫�أم�����ام جم��ل�����س ال������وزراء و����ش���ارع ق�����ص��ر ال��ع��ي��ن��ي يوم‬ ‫اجلمعة املا�ضية �إىل ‪ 8‬حاالت من بينهم ال�شيخ عماد‬ ‫عفت ‪�،‬أمني عام جلنة الفتوى بدار الإفتاء امل�صرية‪،‬‬ ‫و�أن ح�صيلة امل�صابني تعدت الـ ‪ 300‬م�صابا معظمهم‬ ‫يف حالة م�ستقرة‪.‬‬ ‫وال زال���ت عمليات ال��ك��ر وال��ف��ر ب�ين املحتجني‬ ‫امل�����ص��ري�ين وق����وات ال�����ش��رط��ة تنتقل م��ن ���ش��ارع �إىل‬ ‫�أخ��ر يف املنطقة املحيطة مبيدان التحرير و�أل�سنة‬ ‫ال���ن�ي�ران ت��ت�����ص��اع��د م��ن ع���دد م��ن امل��ب��اين الواقعة‬ ‫يف حم��ي��ط امل��ي��دان وع��م��ل��ي��ات ال�ترا���ش��ق باحلجارة‬ ‫وزجاجات املولوتوف مل تهد�أ بعد‪.‬‬ ‫وقام �أفراد من القوات امل�سلحة بالتمركز على‬ ‫جميع مداخل ميدان التحرير ومنع الدخول �إليه‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إزال���ة جميع اخل��ي��ام امل��ت��واج��دة بامليدان‬ ‫و�إل��ق��اء القب�ض على بع�ض الأ�شخا�ص املوجودين‬ ‫داخ���ل امل��ي��دان‪ ،‬بينما ق��ام امل��ت��ظ��اه��رون املتمركزون‬ ‫يف ال�شوارع اجلانبية برتديد العديد من الهتافات‬ ‫املعار�ضة للمجل�س الع�سكري واملطالبة بت�سليمه‬ ‫ال�سلطة على الفور �إىل �سلطة مدنية‪.‬‬ ‫وق���د �شهد م��ي��دان ال��ت��ح��ري��ر �أم�����س ا�شتباكات‬ ‫عنيفة وقعت ب�ين املحتجني وق���وات ال�شرطة بعد‬ ‫ا�شتباكات عنيفة اندلعت ب�شارع ق�صر العيني‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا دف��ع الكثري م��ن املتظاهرين املعت�صمني هناك‬ ‫(م��ن��ذ ق���رار تكليف ال��دك��ت��ور ك��م��ال اجل���ن���زوري يف‬ ‫ت�شرين الثاين املا�ضي بت�شكيل احلكومة) �إىل الفرار‬ ‫اىل ال�شوارع جانبية‪.‬‬ ‫وم����ن ج��ان��ب��ه‪� ،‬أك�����د امل��ج��ل�����س الأع���ل���ى للقوات‬ ‫امل�سلحة �أن ما حدث يف منطقة جمل�س الوزراء منذ‬ ‫اجلمعة املا�ضية‪ ،‬ك��ان ب�سبب التعدي على �ضابط‬ ‫ي�ؤدي واجبه اليومي املعتاد يف املرور وعلى عنا�صر‬ ‫الت�أمني يف داخ��ل وخ��ارج جمل�س ال�شعب مما �أثار‬ ‫حفيظة عنا�صر اخل��دم��ة للتدخل وف�����ض احلدث‬ ‫وانتهى الأم���ر �إىل ع���ودة ال�ضابط �إىل مقر عمله‬ ‫مبجل�س ال�شعب‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف بيان ال��ق��وات امل�سلحة �أن ما ح��دث يف‬ ‫���ش��ارع ق�صر العيني م��ن م��ط��اردة عنا�صر القوات‬ ‫امل�����س��ل��ح��ة مل��ج��م��وع��ة م���ن ال��ب��ل��ط��ج��ي��ة داخ����ل ميدان‬ ‫التحرير مت بعد �إط�ل�اق ال��ر���ص��ا���ص على القوات‬ ‫امل�سلحة‪ ،‬و�إح����داث العديد م��ن الإ���ص��اب��ات‪ ،‬و�إلقاء‬ ‫زجاجات املولوتوف‪ ،‬مما �أدى �إىل ا�شتعال النريان يف‬ ‫مبنى املجمع العلمي وهيئة النقل والكباري‪.‬‬ ‫و�شدد املجل�س الع�سكري علي �أن القوات امل�سلحة‬ ‫مل ول��ن ت�ستهدف ث��وار م�����ص��ر‪,‬و�أن العنا�صر التي‬ ‫ا�ستمرت يف االحتكاك بالقوات امل�سلحة التي ظهرت‬ ‫على �شا�شات التليفزيون مل تقابل �إال ب�ضبط النف�س‬ ‫حتى مت الت�صعيد الأخ�ير وال��ذي ا�ستوجب �إيقاف‬ ‫ه�ؤالء اخلارجني عن القانون‪.‬‬

‫�أل�سنة النريان تت�صاعد من املباين القريبة من ميدان التحرير‬

‫و�أه�����اب ال��ب��ي��ان ب��امل��واط��ن�ين ع���دم ال��ل��ج��وء �إىل‬ ‫�أع��م��ال العنف يف التعبري عن �أرائ��ه��م �أو مطالبهم‬ ‫وااللتزام باحرتام القانون والتوا�صل مع امل�س�ؤولني‬ ‫و�أن ما يطرح يف بع�ض و�سائل الإعالم املختلفة من‬ ‫معلومات مغلوطة �أو حتليالت خاطئة �ضد عنا�صر‬ ‫ال��ت���أم�ين م��ن اجلي�ش ب����أن لها ي��دا يف �إ���ش��ع��ال تلك‬ ‫الأح��داث عار متاما من ال�صحة فلم يتم ا�ستخدام‬ ‫�أي �أ�سلحة نارية �أو قنابل م�سيلة للدموع ‪.‬‬ ‫وق����د ب�����د�أ ال���ن���ائ���ب ال���ع���ام امل�������ص���ري امل�ست�شار‬ ‫عبد املجيد حم��م��ود حتقيقات مو�سعة يف �أحداث‬ ‫امل�صادمات الدائرة يف �شارع ق�صر العيني يف حميط‬ ‫جمل�س ال��وزراء وجمل�س ال�شعب‪ ،‬وقد �أوف��د فريقا‬ ‫من النيابة العامة �إىل امل�ست�شفيات حيث يخ�ضع‬ ‫امل�صابني للعالج ملعرفة �أ�سباب �إ�صاباتهم‪ ,‬وكذلك‬ ‫�أمر بندب الأطباء ال�شرعيني لت�شريح جثث القتلي‬ ‫للوقوف على �أ�سباب الوفاة‪.‬‬ ‫وق��د �أدان���ت جماعة الإخ���وان امل�سلمني �أحداث‬ ‫جمل�س ال�����وزراء الأخ��ي��رة و�أ����ص���درت ب��ي��ان��ا �شديد‬ ‫اللهجة �ضد املجل�س الع�سكري قالت فيه‪" :‬لقد‬ ‫�سعد ال�شعب امل�صري بانحياز املجل�س الع�سكري‬ ‫للقوات امل�سلحة له يف ثورته املباركة يف ‪ 25‬يناير‬ ‫‪ ،2011‬وائتمنه علي حماية البالد وحماية ال�شعب‬

‫وتويل ال�سلطة و�إدارة �شئونها لفرتة م�ؤقتة ريثما‬ ‫ي��ت��م ان��ت��خ��اب �سلطة م��دن��ي��ة �شعبية ت��ت��ويل �إدارة‬ ‫البالد‪ ،‬ومعنى حماية ال�شعب حماية �أرواحه ودمائه‬ ‫و�أعرا�ضه و�أمواله وحرياته‪ ،‬ولهذا كانت �صدمتنا‬ ‫عظيمة حينما ر�أي���ن���اه ي��ق��ت��ل امل��واط��ن�ين وي�صيب‬ ‫كثريين منهم يف ما�سبريو و�شارع حممد حممود‬ ‫و�أخ�يرا يف �شارعي جمل�س ال�شعب وق�صر العيني‪،‬‬ ‫ومل تتم �إدان��ة �أي من الع�سكريني الذين �أم��روا �أو‬ ‫نفذوا هذه اجلرائم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪�" :‬إننا نالحظ �أنه كلما هد�أت‬ ‫الأح���وال واجتهت البالد �إىل االنتخابات لتحقيق‬ ‫ال��ت��ح��ول ال���دمي���ق���راط���ي جن���د م���ن ي�����ش��ع��ل الفتنة‬ ‫ويثري اال�ضطراب يف رغبة متكررة ملنع اال�ستقرار‪،‬‬ ‫وتعطيل م�سرية الدميقراطية و ت�سليم ال�سلطة‪،‬‬ ‫وت�صدر ت�صريحات م�ستفزة ومناق�ضة لكل املبادئ‬ ‫الدميقراطية من بع�ض لواءات املجل�س الع�سكري‪،‬‬ ‫ويرف�ض املجل�س �أن يدينها �أو ي�ستنكرها"‪.‬‬ ‫وح�����دد الإخ��������وان ع����دة م��ط��ال��ب ت���ق���دم���وا بها‬ ‫للمجل�س الع�سكري‪ ،‬وه��ي (اع��ت��ذار وا�ضح و�سريع‬ ‫من املجل�س الع�سكري عن اجلرمية التي مت ارتكابها‬ ‫ب�����ش��ارع ق�صر ال��ع��ي��ن��ي‪ ،‬التحقيق ال��ع��ادل م��ن جهة‬ ‫م�ستقلة و�إحالة كل من �أمر ونفذ هذه اجلرائم �إىل‬

‫املحاكمة الفورية‪ ،‬و�إعالن نتيجة التحقيق علي امللأ‬ ‫يف وقت حم��دد‪ ،‬وكذلك نتائج التحقيق فيما �سبق‬ ‫م��ن ج��رائ��م و�أح�����داث‪ ،‬تعوي�ض �أه���ايل ال�����ش��ه��داء و‬ ‫عالج جميع امل�صابني على نفقة الدولة و تعوي�ضهم‬ ‫ع��ن �إ���ص��اب��ت��ه��م‪ ،‬اال���س��ت��م��رار يف �إج����راء االنتخابات‬ ‫الربملانية‪ ،‬ت�أكيد �إجراء انتخابات الرئا�سة وت�سليم‬ ‫ال�سلطة للمدنني قبل نهاية يونيو ‪.)2012‬‬ ‫وم��ن جانبه‪ ،‬ق��ام املجل�س اال�ست�شاري برئا�سة‬ ‫م��ن�����ص��ور ح�����س��ن بتعليق اج��ت��م��اع��ات��ه حل�ين تنفيذ‬ ‫م��ط��ال��ب��ه ال��ت��ي ت��ق��دم ب��ه��ا �إىل امل��ج��ل�����س الع�سكري‪،‬‬ ‫فيما ات��خ��ذ ع���ددا م��ن �أع�����ض��ائ��ه ق���رارا باال�ستقالة‬ ‫ردا على ا�ستخدام القوة املفرطة �ضد املعت�صمني‬ ‫و�أمهل رئي�س املجل�س اال�ست�شاري املجل�س الع�سكري‬ ‫�ساعتني لوقف العنف و�إحالة امل�سئولني للمحا�سبة‬ ‫ووقف �إحالة املدنيني ملحاكم ع�سكرية و�إال �سي�ستقيل‬ ‫من من�صبه‪.‬‬ ‫وق�����د ح���م���ل جم��ل�����س �أم����ن����اء ال����ث����ورة املجل�س‬ ‫ال��ع�����س��ك��ري امل�����س���ؤول��ي��ة ال��ك��ام��ل��ة لأح�����داث جمل�س‬ ‫ال����وزراء ب�سبب ت��ب��اط���ؤه يف التحقيق يف الأح���داث‬ ‫ال�����س��اب��ق��ة وع����دم ت��ق��دمي مرتكبيها �إىل الق�ضاء‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أنها �ستكون �سببا لتجدد �أحداث العنف‬ ‫يف �أماكن �أخرى‪.‬‬

‫النتائج الأولية تظهر ح�صول قائمة حزب احلرية والعدالة على ‪ 39‬يف املئة‬

‫تأخر عمليات الفرز يؤجل إعالن نتائج املرحلة الثانية‬ ‫من االنتخابات املصرية‬ ‫القاهرة ‪� -‬آالء حمـزة‬ ‫ق���ررت اللجنة الق�ضائية العليا لالنتخابات‬ ‫الربملانية امل�صرية ت�أجيل �إع�لان النتائج الر�سمية‬ ‫النتخابات اجلولة الأوىل للمرحلة الثانية التي جرت‬ ‫يومي الأربعاء واخلمي�س املا�ضيني يف ت�سع حمافظات‬ ‫(اجليزة‪ ،‬ال�سوي�س‪ ،‬الإ�سماعيلية‪ ،‬بني �سويف‪� ،‬أ�سوان‪،‬‬ ‫ال�شرقية‪ ،‬املنوفية‪ ،‬ال��ب��ح�يرة‪ ،‬و���س��وه��اج) �إىل اليوم‬ ‫الأح���د حل�ين االن��ت��ه��اء م��ن عمليات ال��ف��رز وتدقيق‬ ‫النتائج بجميع املحافظات‪.‬‬ ‫وقال امل�ست�شار ي�سري عبد الكرمي رئي�س املكتب‬ ‫الفني للجنة الق�ضائية العليا لالنتخابات �إن �أعمال‬ ‫فرز �أ�صوات الناخبني يف املرحلة الثانية لالنتخابات‬ ‫ت�����س�ير ع��ل��ى ق���دم و����س���اق ودون ت��وق��ف م��ن��ذ �إغ�ل�اق‬ ‫�صناديق االق�ت�راع م�ساء "اخلمي�س"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن اللجنة متهلت يف �إعالن النتائج النهائية �ضمانا‬ ‫للدقة املطلوبة يف الأرقام والإح�صائيات‪.‬‬

‫ومن جانبه‪ ،‬قال امل�ست�شار عمرو ر�شدي املتحدث‬ ‫الر�سمي با�سم وزارة اخلارجية امل�صرية �إن اللجنة‬ ‫العليا ت�سلمت ن��ت��ائ��ج ت�صويت امل�����ص��ري�ين باخلارج‬ ‫خالل اجلولة الأوىل للمرحلة الثانية لالنتخابات‬ ‫والتي �أظهرت م�شاركة نحو ‪� 60‬ألف م�صري من بني‬ ‫‪� 105‬ألف ناخب ممن يحق لهم الإدالء ب�أ�صواتهم يف‬ ‫‪� 130‬سفارة وقن�صلية ح��ول ال��ع��امل‪ ،‬م���ؤك��دا على �أن‬ ‫اللجنة قامت ب�إر�سال نتائج الت�صويت �إىل اللجان‬ ‫االنتخابية العامة يف املحافظات الت�سع التي جرت بها‬ ‫االنتخابات لر�صدها وت�ضمينها يف النتائج النهائية‬ ‫ل�لان��ت��خ��اب��ات يف ال���داخ���ل‪��� ،‬س��واء بالن�سبة للمقاعد‬ ‫الفردية �أو القوائم احلزبية‪.‬‬ ‫ووف��ق��ا ل��ل��م���ؤ���ش��رات الأول���ي���ة‪ ،‬فقد وا���ص��ل حزبا‬ ‫احل���ري���ة وال����ع����دال����ة‪ ،‬اجل���ن���اح ال�����س��ي��ا���س��ي جلماعة‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬وح��زب النور ال�سلفي ت�صدرهما‬ ‫لنتائج عملية االق�تراع على قوائم املرحلة الثانية‬ ‫م��ن االن��ت��خ��اب��ات ال�برمل��ان��ي��ة‪ ،‬فيما ت��ب��ادل��ت "الكتلة‬

‫امل�صرية" و"امل�ستقلون اجلدد" وح�����زب الوفد‬ ‫اجلديد املركز الثالث‪ ،‬مما جعل املراقبني ي�سمونها‬ ‫مناف�سة �إ���س�لام��ي��ة ل��ن تختلف نتائجها ك��ث�يرا عن‬ ‫املرحلة الأوىل‪.‬‬ ‫وعلى مقاعد الفردي �أي�ضا تنح�صر املناف�سة‬ ‫ب�ين ح��زب احل��ري��ة وال��ع��دال��ة وح���زب ال��ن��ور ال�سلفي‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ات‪ ،‬با�ستثناء بع�ض املقاعد ال��ت��ي تتناف�س‬ ‫عليها ال��ت��ي��ارات والأح����زاب واالئ��ت�لاف��ات ال�سيا�سية‬ ‫امل�شاركة يف االنتخابات‪.‬‬ ‫و�أظ��ه��رت املعلومات الإح�صائية حل��زب احلرية‬ ‫والعدالة �أن حمافظة املنوفية احتلت املركز الأول‬ ‫من حيث ن�سبة امل�شاركة(‪ )%60‬بينما حلت حمافظات‬ ‫ال�شرقية‪� ..‬أ����س���وان‪ ..‬ال�سوي�س يف ال�ترت��ي��ب التايل‬ ‫(‪ )%55‬يف حني مل تقل ن�سبة امل�شاركة فى حمافظات‬ ‫(اجل����ي����زة‪ ..‬ب��ن��ي ����س���وي���ف‪���� ..‬س���وه���اج‪ ..‬ال�سوي�س‪..‬‬ ‫الإ�سماعيلية‪ ..‬البحرية) عن ‪ %50‬من حيث ن�سبة‬ ‫امل�����ش��ارك��ة‪ .‬وق����ال ح���زب احل��ري��ة وال��ع��دال��ة �أن����ه بعد‬

‫تظاهرات متواصلة وقطع طرق يف‬ ‫محافظة دياىل رفضا لتحويلها إىل إقليم‬ ‫بعقوبة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫وا���ص��ل مئات العراقيني �أم�س‬ ‫ال��ت��ظ��اه��ر يف دي�����اىل ���ش��م��ال �شرق‬ ‫بغداد لليوم اخلام�س على التوايل‪،‬‬ ‫تعبريا عن رف�ضهم لقرار �أع�ضاء يف‬ ‫جمل�س املحافظة املطالبة بالتحول‬ ‫اىل �إقليم م�ستقل‪.‬‬ ‫وك���������ان �أع�����������ض�����اء يف جمل�س‬ ‫حم���اف���ظ���ة دي������اىل وك���ب��رى مدنها‬ ‫بعقوبة (‪ 60‬كلم �شمال �شرق بغداد)‬ ‫�أعلنوا االثنني املا�ضي �أنهم جمعوا‬ ‫تواقيع ‪ 15‬من بني ‪ 29‬من �أع�ضاء‬ ‫املجل�س للمطالبة بت�شكيل �إقليم‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ ���ص��ب��اح ال��ث�لاث��اء ينظم‬ ‫مئات من �سكان املحافظة تظاهرات‬ ‫يومية يف مناطق خمتلفة من دياىل‬ ‫التي ت�سكنها غالبية �سنية وتنت�شر‬ ‫فيها تيارات �شيعية راف�ضة لت�شكيل‬ ‫�إقليم‪ ،‬وذلك اعرتا�ضا على خطوة‬ ‫جمل�س املحافظة ال���ذي ف��ر بع�ض‬ ‫�أع�ضائه نحو مناطق �أخرى‪.‬‬ ‫وجت���م���ع �أم�������س ال�����س��ب��ت مئات‬

‫يومني حافلني من االنتخاب �أك��د ال�شعب امل�صري‬ ‫�أنه قد ر�سم طريقه خالل املرحلة املقبلة نحو الأمان‬ ‫واال�ستقرار‪ ،‬من الإقبال الكثيف الذي �شهدته هذه‬ ‫اجلولة؛ مما قفز بن�سبة امل�شاركة لتتجاوز الـ‪.%50‬‬ ‫و�أو�ضحت النتائج ح�صول حزب احلرية والعدالة‬ ‫طبقا للنتائج املعلنة للقوائم حتى الآن على ن�سبة‬ ‫تتجاوز ‪ %39‬من �إجمايل عدد الأ�صوات‪ ،‬التي �أعلنت‬ ‫يف ‪ 6‬قوائم من اجمايل ‪ 12‬قائمة وهي القائمة الأويل‬ ‫والثانية ببني �سويف والقائمة الثانية بال�شرقية‬ ‫والقائمة الثانية باملنوفية وقائمة ال�سوي�س وقائمة‬ ‫�أ�سوان‪ ،‬ف�ضال عن ت�أجيل االنتخابات يف ثالثة قوائم‬ ‫م��ن ه��ذه امل��رح��ل��ة وه��ي القائمة الثانية بالبحرية‬ ‫و�سوهاج والقائمة الأويل يف املنوفية‪.‬‬ ‫وعلي املقاعد الفردية يخو�ض احل��زب الإعادة‬ ‫ب��ـ ‪ 39‬مر�شحا يف ح�ين مل تظهر نتائج ال��ف��ردي ل��ـ ‪5‬‬ ‫م��ر���ش��ح�ين يف حم��اف��ظ��ات اجل���ي���زة واال�سماعيلية‬ ‫وال�شرقية‪.‬‬

‫أوباما بحث مع مدفيديف مسألة‬ ‫االحتجاجات التي تلت االنتخابات الروسية‬ ‫وا�شنطن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫اال����ش���خ���ا����ص ام������ام م��ب��ن��ى جمل�س‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ة يف و���س��ط ب��ع��ق��وب��ة وهم‬ ‫يرفعون الفتات كتب على �إحداها‬ ‫"كال ك�ل�ا للطائفية" و"�أهايل‬ ‫دي��اىل ي�ستنكرون تق�سيم العراق"‬ ‫و"كال كال للإقليم"‪.‬‬ ‫كما هتف املتظاهرون‪" :‬دياىل‬ ‫ل���ن���ا وم�����ا نعطيها" و"نعم نعم‬ ‫للوحدة" و"كال كال للتق�سيم"‪.‬‬ ‫ودفعت التظاهرات الغا�ضبة‬ ‫حم���اف���ظ دي������اىل ع���ب���د النا�صر‬ ‫املهداوي وعددا كبريا من �أع�ضاء‬ ‫جم��ل�����س امل��ح��اف��ظ��ة‪� ،‬إىل الفرار‬ ‫اىل �إق���ل���ي���م ك���رد����س���ت���ان ال���ع���راق‬ ‫ال�شمايل‪.‬‬ ‫و�أكد املهداوي م�ساء اجلمعة �أنه‬ ‫"متواجد مع �أغلب �أع�ضاء جمل�س‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ة م��ن ال��ق��ائ��م��ة العراقية‬ ‫وال��ت��ح��ال��ف ال��ك��رد���س��ت��اين و�آخرين‬ ‫م���ن الأع�������ض���اء ال�����س��ن��ة‪ ،‬يف �إقليم‬ ‫كرد�ستان" منذ بدء التظاهرات‪.‬‬ ‫وحتدث ع�ضو جمل�س املحافظة‬ ‫ع�����ص��ام ���ش��اك��ر ع���ن ع��م��ل��ي��ة "قطع‬

‫ل��ل��ط��رق �أدت اىل ت��وق��ف ال��ع��م��ل يف‬ ‫جمل�س املحافظة ودائرة املحافظة‪،‬‬ ‫وغلق بع�ض ال��دوائ��ر ب�شكل كامل‪،‬‬ ‫وتلك�ؤ العمل يف �أغلب املدار�س"‪.‬‬ ‫وك��ان جمل�سا حمافظة �صالح‬ ‫ال��دي��ن وحم��اف��ظ��ة الأن���ب���ار اللتني‬ ‫ت�سكنهما �أي�ضا غالبية �سنية‪� ،‬أعلنا‬ ‫يف وقت �سابق عن �سعيهما للتحول‬ ‫اىل �إقليم‪.‬‬ ‫وتن�ص املادة ‪ 119‬من الد�ستور‬ ‫ال����ع����راق����ي ع���ل���ى �أن������ه "يحق لكل‬ ‫حم��اف��ظ��ة �أو �أك��ث�ر‪ ،‬ت��ك��وي��ن �إقليم‬ ‫ب��ن��اء على طلب باال�ستفتاء عليه‪،‬‬ ‫يقدم ب�إحدى طريقتني‪� ،‬أوال‪ :‬طلب‬ ‫م��ن ث��ل��ث االع�����ض��اء يف ك��ل جمل�س‬ ‫من جمال�س املحافظات التي تروم‬ ‫ت��ك��وي��ن الإقليم"‪ ،‬و"ثانيا‪ :‬طلب‬ ‫من ع�شر الناخبني يف كل حمافظة‬ ‫م��ن املحافظات ال��ت��ي ت���روم تكوين‬ ‫االقليم"‪.‬‬ ‫و�أعلن رئي�س ال��وزراء العراقي‬ ‫نوري املالكي‪ ،‬وهو �شيعي‪ ،‬عن رف�ضه‬ ‫لت�شكيل اقاليم يف هذه املرحلة‪.‬‬

‫�أع����ل����ن ال���ب���ي���ت االب����ي���������ض اجل���م���ع���ة �أن‬ ‫ال��رئ��ي�����س االم��ري��ك��ي ب����اراك اوب���ام���ا �أث����ار مع‬ ‫نظريه الرو�سي دمي�تري مدفيديف م�س�ألة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات ال�����س��ي��ا���س��ي��ة ب��ع��د االنتخابات‬ ‫الت�شريعية االخرية‪ ،‬و�أ�شاد بالتزامه التحقيق‬ ‫يف "العيوب" التي �شابت االقرتاع‪.‬‬ ‫وقالت الرئا�سة االمريكية �إن اوباما هن�أ‬ ‫مدفيديف على ان�ضمام رو�سيا اىل منظمة‬ ‫ال��ت��ج��ارة العاملية‪ ،‬معتربا �أن���ه "جناح ميثل‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة ج���دي���دة لإع������ادة �إط��ل��اق العالقات‬ ‫الثنائية" التي تريدها وا�شنطن ومو�سكو‬ ‫م��ن��ذ و����ص���ول �أوب����ام����ا اىل احل��ك��م يف كانون‬ ‫الثاين ‪.2009‬‬ ‫و�أ����ش���ار ال��ب��ي��ت االب��ي�����ض اىل ان اوباما‬ ‫وم���دف���ي���دي���ف "تطرقا اىل االن���ت���خ���اب���ات‬ ‫(ال��ت�����ش��ري��ع��ي��ة) االخ��ي�رة وال��ت��ظ��اه��رات التي‬ ‫�أع��ق��ب��ت��ه��ا يف رو�سيا"‪ ،‬م����ؤك���دا ان الرئي�س‬ ‫االمريكي �أ�شار اىل "املعلومات ح��ول عيوب‬ ‫�شابت طريقة �إجراء االنتخابات"‪.‬‬ ‫وتابع �أن �أوباما "�أ�شاد بالتزام الرئي�س‬ ‫مدفيديف بالتحقيق يف هذه االتهامات"‪.‬‬

‫ك��م��ا �أ�����ش����ار �أوب����ام����ا اىل "التظاهرات‬ ‫ال�سلمية التي جرت يف رو�سيا‪ ،‬و�أ�شاد ب�إتاحة‬ ‫ال�����س��ل��ط��ات احل��ك��وم��ي��ة ال��رو���س��ي��ة ال�شروط‬ ‫امل�لائ��م��ة ل��ت��ج��ري ه���ذه ال��ت��ظ��اه��رات ب�شكل‬ ‫�سلمي وقانوين"‪.‬‬ ‫و�أك�����د �أن "هذا ال��ت��ع��ب�ير ع���ن املجتمع‬ ‫املدين يتطابق مع حتديث رو�سيا الذي �سعى‬ ‫م��دف��ي��دي��ف اىل ت��ع��زي��زه ب��ج��د يف ال�سنوات‬ ‫الأخرية"‪.‬‬ ‫وك��ان مدفيديف تعهد االح��د املا�ضي‬ ‫ب���إج��راء حتقيق ح��ول االدع����اءات بعمليات‬ ‫ت���زوي���ر ب��ع��د ال���ت���ظ���اه���رات غ�ي�ر امل�سبوقة‬ ‫ال��ت��ي ع��م��ت رو���س��ي��ا اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى نتائج‬ ‫االنتخابات الت�شريعية التي فاز بها احلزب‬ ‫احلاكم‪.‬‬ ‫واتهم رئي�س الوزراء الرو�سي فالدميري‬ ‫ب��وت�ين اال���س��ب��وع امل��ا���ض��ي وزي�����رة اخلارجية‬ ‫الأم���ري���ك���ي���ة ه����ي��ل�اري ك��ل��ي��ن��ت��ون ب�إ�شعال‬ ‫التظاهرات م��ن خ�لال ت�شكيكها يف �شرعية‬ ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫ك��م��ا ات��ه��م وزارة اخل��ارج��ي��ة االمريكية‬ ‫كذلك مبحاولة زعزعة ا�ستقرار رو�سيا من‬ ‫خالل متويلها املعار�ضة‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫‪13‬‬

‫بالغ عن فقدان‬

‫دفتـ ـ ـ ـ ــر �سن ـ ـ ـ ـ ــد‬ ‫قب�ض رئي�س ـ ـ ــي‬

‫مل��رك��ز �ضيوف الرحمن‬ ‫ال����ق����ر�آين ‪ /‬ب��ي��ت را����س‬ ‫التابع جلمعية املحافظة‬ ‫على القر�آن الكرمي‬ ‫ال��������رج��������اء مل�������ن وج�������ده‬ ‫االت�������������������������ص������������ال ع�����ل�����ى‬ ‫‪0788751453‬‬


‫‪14‬‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫�صباح جديد‬


‫مقــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫قراءات‬

‫أيها‬ ‫املجتمع‬ ‫تحم‬ ‫ال ِ‬ ‫الفاسدين‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫يجمع الأردنيون كما مل يجمعوا من قبل على رف�ض‬ ‫الف�ساد وعلى �ضرورة حما�سبة امل�س�ؤولني عنه و�إحالتهم‬ ‫�إىل الق�ضاء لينالوا جزاءهم ولت�سرتد اخلزينة ما �أمكن‬ ‫من امل�سروقات‪.‬‬ ‫ال��دول��ة ب��دوره��ا ت�ب��دو �أك�ث�ر ج��دي��ة يف ع��زم�ه��ا على‬ ‫حم��ارب��ة الف�ساد وحت��وي��ل ملفات رئي�سية �إىل الق�ضاء‪،‬‬ ‫ويف �سياق ذل��ك‪ ،‬تتعر�ض امل�سلمات التطمينية له�ؤالء‬ ‫الفا�سدين املتنفذين �إىل هزات وجدانية مل ي�شعروا بها‬ ‫من قبل‪.‬‬ ‫�أ� �س �م��اء ك �ب�يرة ب ��د�أت تتح�س�س ر�ؤو� �س �ه��ا الفا�سدة‪،‬‬ ‫وبالتايل لي�س لها �إ ّال ا�ستدعاء كل الإمكانات التي مت ّكنها‬ ‫من مقاومة امل�شروع و�إفراغه من حمتواه‪ ،‬لت�سلم بعدها‬ ‫ال��ر�ؤو���س التي عا�شت على احل�ساب العام‪ ،‬ورق�صت على‬ ‫جرح الفقراء‪.‬‬ ‫وبظنّي �أنّ �أق��وى �أ�سلحة ه��ؤالء الفا�سدين‪� ،‬ستكون‬ ‫من خ�لال حماولة اال�ستعانة مبحا�ضنهم االجتماعية‬ ‫والعمل على زجها يف �صراع اعرتا�ضي مع الدولة يو ّتر‬ ‫الأج��واء وي�ضعف امل�شروع‪ ،‬ال �سيما �أنّ املناخ العام ي�سمح‬ ‫بذلك‪.‬‬ ‫بالأم�س اجتمع �أقارب عمر املعاين وطالبوا بتكفيله‬ ‫حتى تت�ضح احلقيقة‪ ،‬و�أع�ت�ق��د �أ ّن ��ه يجب على املجتمع‬ ‫املحلي الأردين ترك الق�ضاء يعمل دون �ضغوط �سيا�سية‪،‬‬ ‫ه��ذا �إذا �أردن��ا مكافحة الف�ساد و�ضبط االن�ف�لات ال�شره‬

‫على املال العام‪.‬‬ ‫الطبقة التي �سرقت �أموالنا هي يف احلقيقية لي�ست‬ ‫ذات �صلة باملجتمع وهمومه‪ ،‬فه�ؤالء مل يكونوا �أردنيني‬ ‫�إ ّال مبنطق الأ�سماء واجلن�سيات‪ ،‬لكنهم يف احلقيقة نهبوا‬ ‫البلد و�أع�سروه‪ ،‬وه��م ال ي�ستحقوا منّا �أيّ دف��اع �سيا�سي‬ ‫عنهم‪.‬‬ ‫م ��ن ه �ن��ا ي �ج��ب ع �ل��ى ك ��ل الأردن� � �ي �ي��ن‪ ،‬بعائالتهم‬ ‫وع�شائرهم عدم ال�سماح ب�أن تكون احلا�ضنات االجتماعية‬ ‫مكانا حلماية الف�ساد ورموزه‪.‬‬ ‫كما يجب على الدولة �أن تعي ما ميلكه الفا�سدون‬ ‫م��ن �أ�سلحة خبيثة‪ ،‬وعليها �أن متلك ال�ع��زم واملنهجية‬ ‫اال�ستباقية التي حت��ول دون ه ��ؤالء الفا�سدين وم�صادر‬ ‫قوتهم‪.‬‬ ‫�إنّ بو�صلة ال�ف��ا��س��دي��ن امل��رت�ب�ك��ة ت��ؤه�ل�ه��م الرتكاب‬ ‫حماقات كثرية وكبرية‪ ،‬والأخبار تقول �أ ّنهم �سيذهبون‬ ‫نحو عائالتهم طلبا للعون‪ ،‬ويجب �أن ال نن�سى �أنّ ثمة‬ ‫�شبكة م��ن ال � ��والءات ب�ن��اه��ا ال �ف��ا� �س��دون مل�ث��ل ه��ذا اليوم‬ ‫الأ�سود‪.‬‬ ‫الفا�سدون مل يحرتموا وطنا وال قرابة‪ ،‬ومكانهم‬ ‫�أن يرتكوا للق�ضاء دون �ضغط �سيا�سي ي�صب يف م�صلحة‬ ‫الف�ساد ونهب الدولة‪ ،‬فيا �أيها الأردنيون ارفعوا الغطاء‬ ‫عن الفا�سدين‪ ،‬و�شددوا على حما�سبتهم فتلك واحدة من‬ ‫و�صفات النجاة‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫على المأل‬

‫ازدواجية‬ ‫السياسات‬ ‫املحلية‬

‫من التعليقات التي �أورده��ا �أح��د امل��واق��ع االلكرتونية‬ ‫على خرب توقيف �أمني عمان ال�سابق عمر املعاين‪ ،‬ما فحواه‬ ‫�أ ّنه لو قدّم املعاين خدمات للمعانية و�ساعدهم ك�أمني لعمان‪،‬‬ ‫لكانوا وقفوا معه يف حمنته‪ ،‬كما تفعل الع�شائر واملناطق يف‬ ‫احلاالت ال�شبيهة مع امل�س�ؤولني يف الأجهزة الر�سمية‪.‬‬ ‫ويف الأم�س تداعى عدد من �أهايل مدينة معان لتدار�س‬ ‫املوقف من توقيف املعاين‪ ،‬وطالبوا بتكفيل ابنهم باعتبار‬ ‫انتمائه لع�شائر ال�شامية يف معان‪ ،‬مع ت�أكيدهم على احرتام‬ ‫الق�ضاء‪.‬‬ ‫يف ق�ضية خالد �شاهني مل جتتمع �أيّ جهة ع�شائرية‬ ‫للمطالبة بن�صرته �أو التخفيف عنه‪ ،‬يف حني جرت اجتماعات‬ ‫ع�شائرية و�ضغوطات من �أجل زميليه يف الق�ضية الروا�شدة‬ ‫والق�ضاة‪.‬‬ ‫يف ح ��ادث ��ة ��س�ج��ن م��دي��ر امل �خ ��اب ��رات الأ� �س �ب��ق �سميح‬ ‫البطيخي مل جت ِر اجتماعات لن�صرة �أخاك ظاملاً �أو مظلوماً‪،‬‬ ‫�أم ��ا يف ح��ال��ة ال��وزي��ر �أ��س��ام��ة ال��دب��ا���س ال ��ذي �أدي ��ن بق�ضية‬ ‫الكازينو ف�إنّ حراكات جرت من �أقاربه وحميطه وقوفاً �إىل‬ ‫جانبه‪� ،‬أما با�سم عو�ض اهلل ف�إنّ ر�أ�سه ما زال مطلوباً‪ ،‬دون‬ ‫�أن ينت�صر له �أحد‪.‬‬ ‫لقد جرى ا�ستدعاء �أمني عمان الأ�سبق ن�ضال احلديد‬ ‫ل�سماع �أقواله �أم��ام املدعي العام‪ ،‬وهناك طلب لذات الغاية‬ ‫من �أجل �سماع �أق��وال امل�س�ؤول بالأمانة فالح العمو�ش كان‬ ‫م �ق��رراً اخلمي�س امل��ا��ض��ي و� ّأج ��ل �إىل ال�ي��وم الأح ��د‪� ،‬إ�ضافة‬

‫د‪�.‬أحمد املغربي‬

‫اعرتافات الرقاد‬ ‫تطيح بشرعية النواب‬ ‫ي �ق��ول��ون �أيّ ��س��ر ج ��اوز االث �ن�ي�ن � �ش��اع‪ ،‬و�أن ��ا‬ ‫�أق��ول �أيّ �سر ج��اوز الواحد ال بد �أن ي�شيع مهما‬ ‫طال الزمان‪ .‬وما يحدث يف حكوماتنا‪ ،‬للأ�سف‪،‬‬ ‫ي��دل على �أ ّن �ه��ا تعي�ش يف بلد ال ت�ع�ترف بوجود‬ ‫ال�شعب‪ ،‬فهي ال ترى �إ ّال نف�سها‪� ،‬أ�شخا�ص يعدون‬ ‫على �أ�صابع اليدين والقدمني‪ ،‬وال يرون فينا �إ ّال‬ ‫جمموعة من امل�سيرّ ين ب�أوامرهم‪ ،‬ال نفقه �شيئا‪،‬‬ ‫ولي�س لنا �أن نفقه �شيئا‪ ،‬ال نحن وال �أبنا�ؤنا‪� ،‬أيّ‬ ‫�أن�ن��ا خلقنا لهم ولأبنائهم فقط يحكمونا كيف‬ ‫�شا�ؤوا‪ ،‬وبالطريقة التي يريدون‪.‬‬ ‫لقد خابت ت�ق��دي��رات احل�ك��وم��ات والقائمني‬ ‫على الأمور العامة يف هذا البلد‪ ،‬وامل�س�ؤولون اليوم‬ ‫ينقلب بع�ضهم على بع�ض‪ ،‬ال ل�سبب �إ ّال لأ ّنهم‬ ‫ظلمونا‪ ،‬ونظروا �إلينا من �سماء عالية جدا فما‬ ‫ا�ستطاعوا ر�ؤية وجوهنا وهي تتبدل مع كل تغيري‬ ‫يف احلكومات‪ ،‬ومع كل مظهر �سيا�سي يجري على‬ ‫�أر�ض البالد‪.‬‬ ‫ال�شعب دوما كان ي�ستنكر تدخالت املخابرات‬ ‫العامة يف االنتخابات‪ ،‬وما كان يالقي �أذن ت�سمع‬ ‫له من �أيّ م�س�ؤول يف هذه الدولة على اعتبار �أنّ‬ ‫ال�سكوت يعد جواب من مل يرد �أن يجاوب‪� ،‬أما ما‬ ‫داللة ال�سكوت فما كان اجلهاز يك�شف �سرتها لنا‪.‬‬ ‫اليوم يعرتف مدير املخابرات ال�سابق البا�شا‬ ‫حممد ال��رق��اد ب�إ�سهامه ب�ت��زوي��ر االن�ت�خ��اب��ات يف‬ ‫العامني ‪ 2007‬و ‪ ،2010‬ك��ان ذل��ك يف معر�ض رده‬ ‫ع�ل��ى كلمة ال�ن��ائ��ب مم ��دوح ال�ع�ب��ادي ال ��ذي جنح‬ ‫يف االن�ت�خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة يف ال�ع��ام�ين املذكورين‬ ‫مب�ساعدة البا�شا‪.‬‬ ‫ه��ذا االع�تراف خطري ج��دا ال ميكن �أن مير‬ ‫ك�م��ا ك��ان��ت مت��ر ال�ن�ت��ائ��ج ال�ت��ي يعلم ال�ن��ا���س �أ ّنها‬ ‫مزورة‪ ،‬يجب �أن يتم الوقوف عندها وعليها حتى‬ ‫نعرف الو�ضع احلقيقي ملجال�سنا النيابية وملجل�س‬ ‫الأم��ة‪ ،‬فهذا االع�تراف بالن�سبة لل�شعب يعني �أنّ‬ ‫ال�برمل��ان ال مي ّثل �إ ّال جهاز امل�خ��اب��رات و�أيّ جهاز‬ ‫ر�سمي �آخ��ر �ساعد يف عملية ال�ت��زوي��ر‪ ،‬م��ن لدن‬ ‫رئي�س ال��وزراء يف الدورتني وحتى �أيّ م�س�ؤول يف‬ ‫الدولة مهما نزلت مرتبته‪.‬‬ ‫لقد مت تغيري املجال�س النيابية يف البالد‪،‬‬ ‫وانتقلت م��ن وظيفتها �إىل توظيفها‪ ،‬و�إن كان‬ ‫م��ا يقوله البا�شا غ�ير �صحيح‪ ،‬وال �أعتقد ذلك‪،‬‬ ‫فليتف�ضل املجل�س ويفتح امللفات املغلقة لنجاح‬ ‫�أع�ضائه وين�شرها على اجلميع‪ ،‬وال �أح�سب �إ ّال �أنّ‬ ‫لدى الأردنيني الكثري من الق�ص�ص التي عاي�شوها‬ ‫يف فرتة االنتخابات من �ش�أنها �أن تطيح ب�شرعية‬ ‫غالبية ال �ن��واب‪ ،‬على الأق��ل �شرعيتهم ال�شعبية‬ ‫التي جتعل منهم غري جديرين بالتحدث نيابة‬ ‫عنهم‪.‬‬ ‫لو �أنّ اع�تراف��ات البا�شا كانت عند غرينا ملا‬ ‫م��رت م��رور النيام كما عندنا‪ ،‬بل كانت �ستوجب‬ ‫املراجعة ال�سريعة ل�شرعية ال�برمل��ان‪ ،‬و�إن كانت‬ ‫�صحيحة توجب ت�صحيح الو�ضع اخلاطىء الذي‬ ‫حت�ي��اه حياتنا ال�سيا�سية‪ ،‬وال �أق��ل م��ن ا�ستقالة‬ ‫املجل�س وحماكمة وحما�سبة الذين لعبوا ب�إرادة‬ ‫الأمة‪.‬‬ ‫اع�ت�راف��ات ال�ب��ا��ش��ا ت�ش ّكل ا��س�ت�ف��زازا للحالة‬ ‫ال�سيا�سية التي نحياها‪ ،‬وت�ش ّكل طعنا يف ال�شرعية‬ ‫النيابية وامل�شروعية ال�سيا�سية للذين قاموا بها‪،‬‬ ‫وت�أتي يف هذا الوقت الذي تهب علينا فيه ن�سائم‬ ‫احل��ري��ة واالن�ع�ت��اق م��ن غيالن الف�ساد و�سكاكني‬ ‫املف�سدين الطماعني لتخترب ق��درة ال�شعب على‬ ‫التذكر‪ ،‬وق��درة احلكومة القائمة على التطني�ش‬ ‫عن تلك اجلرمية‪.‬‬ ‫وم��ا ك�شف ع�ن��ه ال�ن��ائ��ب ال�ع�ب��ادي ع��ن ق�صر‬ ‫البا�شا ال��ذي ُق��دم له هدية‪� ،‬أم��ر ي�شرح بال لب�س‬ ‫�أي��ن تذهب �أم��وال هذا البلد‪ ،‬و ُتبينّ كيف و�صلنا‬ ‫�إىل ه��ذا ال ��درك م��ن اجل��وع وال�ف�ق��ر واملديونية‪،‬‬ ‫وه��و واح��د م��ن امللفات التي يجب �أن تفتح على‬ ‫م�صراعيها‪ ،‬فالنا�س يعرفون كثريا من الق�ص�ص‬ ‫امل�شابهة حيث �أعطيت �أموال اخلزينة ل�شراء والء‬ ‫�أو مكاف�أة على موقف كتوقيع اتفاقية ال يقبلها‬ ‫ال�شعب‪.‬‬ ‫ثم ي�أتي جمل�س الأعيان ليحط على بره من‬ ‫ز َّور �أو انتهك �أو ارت�شى �أو �سكت �أو غ�ض الب�صر‬ ‫�أو تل َّون �أو غيرَّ مبد�أه‪ ،‬ال نقول اجلميع‪ ،‬ولكن ال‬ ‫ميكن لعاقل �أن ينكر كل ال��ذي قلناه‪ ،‬والأ�سماء‬ ‫التي تتناولها الأحاديث معروفة للجميع‪.‬‬ ‫الأردن اليوم يتغيرّ ‪ ،‬ومع هذا التغيري يجب‬ ‫�أن ت�ت�غ� رّّير ق��واع��د اللعبة ال�سيا�سية‪ ،‬وامل�سببات‬ ‫التي �أدت �إىل �إن�شاء جمل�س الأعيان يف ال�سابق ما‬ ‫عادت موجودة‪ ،‬وجمل�س الأعيان جاء ا�ستثناء من‬ ‫الأ��ص��ل‪ ،‬والأ��ص��ل هو �أن مي ّثل الأم��ة من تنتخبه‬ ‫الأمة‪ ،‬ال من يتم تعيينه‪ ،‬فوجب �أن يعود الأ�صل‬ ‫و�أن يتم اال�ستغناء عن اال�ستثناء‪.‬‬ ‫يف النهاية لدينا ج��رمي��ة ت��زوي��ر‪ ،‬والقانون‬ ‫يعاقب على م��ن ز ّور ورق��ة �صغرية‪ ،‬فكيف مبن‬ ‫ي ��ز ّور �إرادة �ستة م�لاي�ين م��ن ال�ن��ا���س‪� ،‬أيّ لدينا‬ ‫جرمية ولدينا قانون‪ ،‬فماذا يتبقى �أيها النا�س؟‬ ‫وباملقابل لدينا نائب �صاحب مبادىء انك�شفت‬ ‫طريقة و��ص��ول��ه �إىل ال�برمل��ان‪ ،‬ف�م��اذا ي��رت��ب هذا‬ ‫الأم��ر على النائب؟ اجل��واب عند احلكومة وعند‬ ‫النائب وعند كثري من النواب‪.‬‬ ‫ويقولون �أي�ضا‪ :‬ما بني على باطل فهو باطل‪،‬‬ ‫وهل بعد التزوير من بطالن‪.‬‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫يحتاج الإ�صالح يف الأردن �إىل �إرادة الإ�صالح لدى النظام‪،‬‬ ‫وه��و ال��ذي ال ي��زال ي�سوّف وي��راه��ن على ال��وق��ت‪ ،‬ك��أ ّن��ه يعمل‬ ‫ل�صاحله‪ ،‬كما يحتاج الإ�صالح �إىل ر�ؤي��ة وا�ضحة لتنفيذ هذا‬ ‫الإ�صالح‪ ،‬فلي�ست كل املطالب بنف�س ال�سوية وال تنفيذها يتم‬ ‫يف نف�س الوقت‪ ،‬ويكفي �أن حتظى هذه املطالب بقبول عام حول‬ ‫عناوينها وحمتواها وموافقة �شعبية على ت�أييدها‪ ،‬وال نحتاج‬ ‫�إىل حوارات و�إ�ضاعة وقت طويل‪ ،‬قد ال يكون يف �صالح الوطن‪.‬‬ ‫يحتاج الإ�صالح �إىل ثقة متبادلة بني ال�شعب وبني النظام‪،‬‬ ‫خا�صة � ّأن النظام ي��ر ّوج � ّأن امل�ستفيد من الإ��ص�لاح هو طرف‬ ‫واحد (احلركة الإ�سالمية) وهذا فيه قدر كبري من املبالغة‪،‬‬ ‫فاحلركة الإ�سالمية ه��ي م�ك�وّن رئي�سي يف املجتمع الأردين‪،‬‬ ‫وه��ي ال تطالب ب�أجندات خا�صة ومطالب خا�صة‪ ،‬و� مّإن��ا هي‬ ‫�أق � ّرت عناوين ال يختلف عليها اثنان يف الأردن‪ ،‬فت�أكيد مبد�أ‬ ‫ال�شعب م�صدر ال�سلطات والف�صل بني هذه ال�سلطات وحت�صني‬

‫�أن يقدموا مقاربة معقولة ل�ل�إ��ص�لاح‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق‬ ‫بالإ�صالحات الد�ستورية املطلوبة والتي حتقق املبادئ امل�شار‬ ‫�إليها‪ ،‬يجب �أن تقر احلكومة و�أ��ص�ح��اب ال�ق��رار ب�أحقية هذه‬ ‫املطالب �أو ًال‪ ،‬و�أن ت�ستعد لتحقيقها ثانياً‪ ،‬و�أن ت�ضع برناجماً‬ ‫زم�ن�ي�اً لتنفيذها ث��ال�ث�اً‪ ،‬و�أن تعطي �ضمانات معلنة لل�شعب‬ ‫بااللتزام بذلك رابعاً‪ ،‬و�أن تتحاور مع القوى الفاعلة يف ال�شارع‬ ‫�أخرياً لالتفاق على خطة خارطة طريق لهذا الإ�صالح حتظى‬ ‫مبوافقة اجلميع‪ ،‬وما عدا ذلك ف� ّإن احلكومة و�صانعي القرار‬ ‫ي�سجلوا هدفاً‬ ‫يلعبون يف خ��ارج امليدان ووراء اخلطوط‪ ،‬ول��ن ّ‬ ‫واح ��داً و�سيخ�سرون اجل��ول��ة كلها‪ ،‬وال��زم��ن ال يعمل ل�صالح‬ ‫احلكومات يف هذه الأيام‪� .‬إ ّنه زمن التغيري و�سنة التبديل التي‬ ‫ال مفر منها‪ ،‬ل�سنا �أقل حظاً من ال�شعوب التي غيرّ ت وتغيرّ ‪،‬‬ ‫ول�سنا �أق��ل وعياً وال �إرادة وال ت�صميماً من غرينا‪ ،‬فاطمئنوا‬ ‫وطمئنونا‪ ،‬وال�شعب يريد �إ�صالح النظــام‪.‬‬

‫حممد م�صطفى العمراين ‪ -‬اليمن‬

‫هل ينجح الدكتور صالح سميع يف إنارة اليمن؟!‬ ‫ُت�ش ّكل عودة الكهرباء ب�شكل دائم للمدن اليمنية �إحدى‬ ‫ب�شائر انفراج الأو��ض��اع باليمن وهو االختبار ال�شاق واملهمة‬ ‫ال�صعبة يف ال��وزارة احليوية التي اختري لها الوزير الدكتور‬ ‫�صالح �سميع‪ ،‬وهو ف� ً‬ ‫ضال عن كونه �أ�ستاذ القانون الد�ستوري‬ ‫بجامعة �صنعاء ومثقف من ط��راز ن��ادر‪ ،‬هو وزي��ز كف�ؤ ورجل‬ ‫دول��ة م��ن ال�ط��راز الأول وب�صماته وج�ه��وده ون��زاه�ت��ه يف كل‬ ‫املنا�صب الهامة التي توالها معروفة من حمافظة م�أرب �إىل‬ ‫وكيل وزير الداخلية �إىل وزارة املغرتبني‪ ،‬التي ا�ستقال منها‬ ‫م�سجال حالة ا�ستثنائية يف‬ ‫احتجاجاً على ف�ساد ع��م وط��م‪ّ ،‬‬ ‫حكومة جمور‪ ،‬وقد كان اختيار الدكتور �سميع موفقاً‪ ،‬وفور‬ ‫معرفتي ب�أ ّنه وزير الكهرباء ا�ستب�س�شرت خرياً مثل كثريين‬ ‫غ�يري‪� ،‬إذ ل��دي �أم��ل كبري ب ��أنّ الكهرباء �ستعود �إىل منازلنا‬ ‫بعد �أن غرقت يف الظالم �شهوراً وبعد �أن �أرهقنا �صوت املاطور‬ ‫وت�ك��ال�ي��ف ال�ب�ن��زي��ن‪ ،‬و�أنّ ح�ك��وم��ة ب��ا��س�ن��دوة �ستنجح يف هذا‬ ‫االختبار وغريه‪.‬‬ ‫قبل �أي��ام توا�صلت مع الدكتور �سميع بر�سالة تليفونية‬ ‫علي بر�سالة �شكرين فيها وطلب‬ ‫لعلمي مبدى ان�شغاله فر ّد ّ‬ ‫مني الدعاء ب��أن يعينه اهلل على ه��ذه املهمة ال�شاقة‪ ،‬والذي‬ ‫�أح��ب �أن �أ�شري �إليه هنا �أنّ الدكتور �صالح �سميع ج��اء لهذه‬ ‫الوزارة الهامة قبل �أيام وهي يف و�ضع �صعب بعد �أن تع ّر�ضت‬

‫ب�ع����ض خ �ط��وط ال�ن�ق��ل للتخريب م��ن ق�ب��ل ق��ذائ��ف عنا�صر‬ ‫احل��ر���س‪ ،‬وك��ذل��ك التخريب املتعمد م��ن قبل بع�ض القبائل‬ ‫ملطالب لهم لدى ال�سلطة التي �ض ّيعت العدل واعتمدت على‬ ‫�أ�سلوب املرا�ضاة‪ ،‬حتى وجد رجال القبائل يف اختطاف ال�سواح‬ ‫وتخريب خطوط الكهرباء �أو �أنابيب النفط �أو منع �شاحنات‬ ‫النفط من املرور احلل الوحيد لنيل حقوقها �أو خمطوفيها �أو‬ ‫للق�صا�ص من قاتل �أو متعدي‪.‬‬ ‫�أك��د الوزير يف ت�صريح �صحفي �أ ّن��ه يعتزم �إن�شاء غرفة‬ ‫عمليات ملتابعة كيفية �إدارة املنظومة الكهربائية ب�إ�شرافه‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل اعتزامه �إن�شاء مكتب فني ي�ضطلع بالبحوث‬ ‫والدرا�سات يف اجلوانب الفنية والقانونية واملالية ويكون رابط‬ ‫للوزارات بكل كياناتها وهيئاتها‪.‬‬ ‫الدكتور �صالح �سميع ك��ان وع��د ب��إع��ادة الكهرباء خالل‬ ‫حت�سنت الكهرباء‬ ‫ب�ضعة �أي��ام ونحن ننتظر ول�ل�أم��ان��ة‪ ،‬فقد ّ‬ ‫كثريا يف معظم �أحياء العا�صمة‪.‬‬ ‫ي��درك الوزير الدكتور �سميع �أنّ و�ضع الكهرباء �صعب‬ ‫ويتط ّلب م�ضاعفة اجل�ه��ود وتظافرها حل��ل �إ�شكاليات هذا‬ ‫ال�ق�ط��اع وم��واج�ه��ة الطلب امل�ت��زاي��د على ال�ك�ه��رب��اء وتغطية‬ ‫العجز احلا�صل يف هذا القطاع‪ ،‬خ�صو�صاً �أنّ �إع��ادة الكهرباء‬ ‫يعد من �أول��وي��ات حكومة با�سندوة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يتط ّلب من‬

‫ال��وزي��ر �سميع وم��ن طاقمه يف ال��وزارة واجل�ه��ات املعنية بذل‬ ‫�أق�صى اجلهود لإع��ادة الكهرباء للنا�س ب�شكل دائم وللمرافق‬ ‫وامل�ؤ�س�سات العامة واخلا�صة‪.‬‬ ‫�إنني متفائل من �أنّ الوزير الدكتور �صالح �سميع هذا‬ ‫الرجل الوطني �صاحب اخلربة والكفاءة وبتعاون كل الرجال‬ ‫ال�صادقني معه ومع طاقمه قادر على �إعادة الكهرباء ملنازلنا‬ ‫وم�ؤ�س�ساتنا والتغلب على كل العوائق والعراقيل‪ ،‬خ�صو�صاً و�أنّ‬ ‫الدكتور �صالح �سميع يحتفظ بعالقة طيبة مع رجال القبائل‬ ‫م��ن �أي��ام عمله حمافظ ملحافظة م� ��أرب‪ ،‬حيث بنى عالقات‬ ‫وطيدة مع اجلميع وهذا ب��دوره �سي�سهل له مهمته‪ ،‬ولكن ال‬ ‫بد من التعاون معه من كل اجلهات‪ ،‬وخ�صو�صاً ال�سلطة هنا‬ ‫يف �صنعاء ممثلة بالرئي�س بالإنابة الفريق عبد ربه من�صور‬ ‫هادي الذي يجب عليه �أن ي�ضع حدا ملمار�سات عائلة �صالح‪،‬‬ ‫فالكل يعلم �أنّ قطع الكهرباء كان يتم كقرار �سيا�سي وكنوع‬ ‫من العقاب اجلماعي لل�شعب‪ ،‬فالبد من طي ف�ترة معاقبة‬ ‫ال�شعب وتعطيل احلياة بقطع الكهرباء‪.‬‬ ‫فهل ينجح الدكتور �صالح �سميع ب�إعادة الكهرباء ب�شكل‬ ‫دائم �أم �أنّ جهود عائلة �صالح التخريبية �ستعيق الوفاء بتلك‬ ‫الوعود؟! �س�ؤال �ستجيب عنه الأيام القادمة‪.‬‬

‫د‪�.‬إبراهيم البيومي غامن‬

‫تحليل‬

‫قناة «مصر ‪ »25‬وفن النجاح املبكر‬ ‫م�صر ��س��ائ��رة �إىل "يد �أمينة"؛ �سيا�سياً واجتماعياً‬ ‫واقت�صاديا بتقدم الأحزاب الإ�سالمية يف االنتخابات الربملانية‪،‬‬ ‫و�إعالمياً بظهور �إعالم جاد وناجح ومهني مثل قناة "م�صر‬ ‫‪ ."25‬هذه هي خال�صة اخلال�صة �آخر تطورات امل�شهد ال�سيا�سي‬ ‫بعد ظهور نتائج اجلولة الثانية من االنتخابات‪ ،‬التي �أكدت‬ ‫تقدّم الإ�سالميني من ح��زب احلرية والعدالة (الإخ ��واين)‬ ‫وحزب النور (ال�سلفي)‪ ،‬وبعد �سقوط �أغلبية و�سائل الإعالم‬ ‫امل�صري يف رذائ��ل التحيز والتجني واالف�ت�راء على ال�شعب‬ ‫امل�صري عامة‪ ،‬والقوى والأحزاب الإ�سالمية خا�صة‪.‬‬ ‫ن�ت��ائ��ج اجل��ول��ة ال�ث��ان�ي��ة خ��ال�ف��ت ك��ل ت��وق �ع��ات فال�سفة‬ ‫الف�ضائيات من بع�ض املتعلمنني واملوتورين من الي�ساريني‬ ‫وم��ن يدعون انت�سابهم لليربالية والدميقراطية وه��م �أبعد‬ ‫ما يكونون عنها‪ .‬جميعهم راه�ن��وا على تراجع الإ�سالميني‬ ‫وبخا�صة ال�سلفيني‪ ،‬وج��اءت النتائج بعك�س ذل��ك‪ .‬و�أ�صيب‬ ‫ال�شانئون للإ�سالميني والكارهون ل�ل�إرادة ال�شعبية بخيبة‬ ‫�أم��ل مروعة من فرط �شعورهم بالف�شل‪ .‬هذه النتائج �أي�ضاً‬ ‫جعلت ال�شانئني يفقدون �صوابهم‪ ،‬وميوتون كمداً يف اليوم‬ ‫والليلة �أك�ثر م��ن �أل��ف م��رة وه��م ي��رون �أنّ ك��ل م��ا ك��ال��وه من‬ ‫ات�ه��ام��ات باطلة وزائ�ف��ة للإ�سالميني ق��د ترجمته جماهري‬ ‫ال�شعب �إىل �أ�صوات م�ؤيدة للأحزاب واملر�شحني الإ�سالميني؛‬ ‫فتقدّموا وت�أخر غريهم‪.‬‬ ‫ورغم �أهمية املفاج�آت التي ك�شفت عنها هذه االنتخابات‪،‬‬ ‫�إ ّال �أنّ �أك�ث�ر م��ا �شد انتباهي ه��و م�ف��اج��أة �أخ ��رى ه��ي الأداء‬ ‫الإع�ل�ام��ي املتميز ل�ق�ن��اة "م�صر ‪ "25‬ال�ت��ي مل مي����ض على‬ ‫انطالقها �إ ّال �أقل من �ستة �أ�شهر‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ال��وق��ت ال ��ذي ك ��ان ك �ث�ي�رون م��ن خم��ال�ف��ي التيار‬ ‫الإ�سالمي و�أحزابه املختلفة يتوقعون‪ ،‬ورمبا يتمنون‪� ،‬أن تقع‬ ‫القناة الوليدة التي �أ�س�سها الإخ��وان امل�سلمون يف فخ التحيز‬ ‫يفاج�ؤون ب��الأداء الإعالمي الرفيع‬ ‫والال حياد؛ �إذا باجلميع َ‬ ‫للقناة‪ ،‬وتقدميها منوذجاً يحتذى يف فن النجاح املبكر‪.‬‬ ‫ثراء وحيادية املادة الإخبارية والربامج احلوارية التي‬ ‫تب ّثها "م�صر ‪ ،"25‬وت �ن �وُّع �ضيوفها م��ن ك��ل �أل ��وان الطيف‬ ‫ال�سيا�سي واالجتماعي‪ ،‬دفعتني وكثريين غريي من �أ�صدقائي‬ ‫من �أ�ساتذة اجلامعات �إىل التحول بدرجة ما من م�شاهدة‬ ‫قنوات ذائعة ال�صيت مثل قناة اجلزيرة‪� ،‬إىل قناة "م�صر ‪"25‬‬ ‫التي يزداد ن�صيبها من م�شاهداتنا واحرتامنا لها يوما بعد‬ ‫يوم‪ ،‬وجعلنا نت�ساءل‪ :‬ما ق�صة قناة "م�صر ‪"25‬؟‬ ‫ظهرت قناة "م�صر ‪ "25‬يف �سماء الف�ضائيات العربية‬ ‫على ت��ردد ‪ 11487‬ــــ‪ ،¾ / 72500‬وذل��ك ابتدا ًء من متوز‪�/‬آب‬ ‫‪ .2011‬وقد اختار لها م�ؤ�س�سوها �أن حتمل تاريخ ميالد الثورة‬ ‫امل�صرية املجيدة‪ ،‬ولهذا االختيار دالالت عميقة على الدور‬ ‫اجل��وه��ري ال��ذي �أ�سهم به الإخ ��وان امل�سلمون يف ن�شوب هذه‬ ‫الثورة ويف حمايتها من االنتكا�س �أكرث من مرة‪ ،‬ويف �إعطائها‬ ‫�سمتاً توافقياً تلتقي فيه جميع �أطياف ال�شعب امل�صري‪.‬‬ ‫ولأ ّنها التجربة الأوىل التي تخو�ضها جماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني يف م�صر يف ع��امل الإع�ل�ام التلفزيوين؛ فقد كنت‬ ‫متخوفاً من �أن ت�أخذ هذه القناة منحى "دعائياً"‪� ،‬أو �أن ت�أخذ‬ ‫�سمتاً متحيزاً يف خ�ضم املناف�سات ال�سيا�سية املحتدمة حول‬

‫م�ستقبل م�صر‪ ،‬وخ�صو�صاً �أنّ جماعة الإخ��وان التي �أ�س�ست‬ ‫ه��ذه القناة �سرعان ما وج��دت نف�سها يف مرمى ن�يران �أغلب‬ ‫و�سائل الإعالم امل�صرية‪ ،‬وغري امل�صرية‪ ،‬الر�سمية واخلا�صة‪،‬‬ ‫�إىل درج��ة اختلط فيها اجل��د بالهزل‪ ،‬وانزلقت فيها قنوات‬ ‫تلفزيونية و�إعالميون و�صحف �إىل مهاوي التحيز املف�ضوح‪،‬‬ ‫واخل� ��روج ع�ل��ى �أب �� �س��ط ق��واع��د ال�ع�م��ل الإع�ل�ام ��ي‪ ،‬وانتهاك‬ ‫"�أخالقيات" هذه املهنة‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ت �خ��ويف � �س��رع��ان م��ا ب ��د�أ ي�ت�لا��ش��ى وي �ح��ل حمله‬ ‫االط�م�ئ�ن��ان ب�ع��د م��دة قليلة م��ن ب��دء ال�ب��ث الف�ضائي لقناة‬ ‫"م�صر‪ ،"25‬ومب�ضي ما يقرب من �ستة �أ�شهر على انطالقة‬ ‫القناة‪� ،‬أ�صبحتُ �أك�ثر اطمئناناً وثقة ب��أنّ الإع�لام الف�ضائي‬ ‫امل�صري برمته على و�شك الدخول يف ع�صر جديد وخمتلف‬ ‫نوعياً عما �ألفه يف املراحل ال�سابقة نتيجة عوامل كثرية منها‪،‬‬ ‫ورمبا �أهمها‪ ،‬التحدي الذي ب��د�أت قناة "م�صر ‪ "25‬تطرحه‬ ‫على الف�ضائيات الأخ��رى الأق��دم منها يف �سوق املناف�سة على‬ ‫االلتزام ب�أ�صول املهنة الإعالمية واجتذاب اجلمهور العام‪.‬‬ ‫ولكن هل تكفي �ستة �أ�شهر للبدء يف تقييم �أداء �أيّ قناة ف�ضائية‬ ‫واحلكم عليها بالنجاح والف�شل؟‬ ‫�أقول بكل ت�أكيد ال تكفي �ستة �أ�شهر للحكم على �أداء �أيّ‬ ‫ف�ضائية‪ ،‬ونحن بحاجة �إىل مدة �أطول من ذلك قد ت�صل �إىل‬ ‫�سنتني �أو ثالثة‪ ،‬ولكن ال يوجد ما مينع من �إج��راء تقييم‬ ‫�أويل لأداء ق �ن��اة ف�ضائية خ�ل�ال ال�ستة �أ��ش�ه��ر الأوىل من‬ ‫عمرها‪ ،‬وخا�صة �إذا كانت تتقدم بخطوات �سريعة وواثقة‪.‬‬ ‫لي�س ثمة اعتبار علمي �أو منهجي مينع من درا�سة املالمح‬ ‫الإعالمية الأ�سا�سية التي بد�أت تت�ش ّكل يف وعي اجلمهور العام‬ ‫عن قناة "م�صر ‪ "25‬مبو�ضوعية وحيادية �صارمة‪ ،‬مع الأخذ‬ ‫يف احل�سبان كل االعتبارات املتعلقة بحداثة عمرها‪ ،‬وق�صر‬ ‫مدة جتربتها يف �سماء الف�ضائيات‪ ،‬و�أي�ضاً عدم اكتمال تطبيق‬ ‫خطتها الإ�سرتاتيجية التي �ستحتاج بال�ضرورة �إىل ب�ضع‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫تلك االعتبارات ال ت�برر جتاهل خ�براء الإع�لام للأداء‬ ‫املتميز والنجاح ال�سريع الذي حتققه قناة "م�صر ‪ "25‬حتى‬ ‫الآن‪ ،‬وال �أدري ما النظرية التي �سوف يتبناها خرباء الإعالم‬ ‫املتخ�ص�صون عندما ي�ب��د�ؤون يف تقييم �أداء الف�ضائيات كي‬ ‫يف�سروا لنا ه��ذه املفاج�أة الإعالمية امل��وازي��ة ملفاج�آت نتائج‬ ‫االنتخابات؟ ه��ل �سيطبقون عليها نظرية "تف�سري النجاح‬ ‫بالف�شل" ال�ت��ي يطبقها �آخ ��رون م��ن خ�ب�راء ال�سيا�سة وهم‬ ‫يف�سرون جناح الأحزاب والقوى الإ�سالمية يف الفوز ب�أغلبية‬ ‫�أ�صوات الناخبني يف �أيّ انتخابات حرة ونزيهة‪ ،‬كما حدث يف‬ ‫حاالت كثرية منها تركيا وتون�س واملغرب‪ ،‬و�أخرياً ولي�س �آخراً‬ ‫م�صر؟ �أم �أ ّنهم �سيط ّبقون نظرية "تف�سري النجاح بالعودة‬ ‫�إىل ال��ذات‪ ،‬ومدى قدرتها على التو�سع االجتماعي"؟‪ ،‬وهي‬ ‫ال�ن�ظ��ري��ة ال �ت��ي يتجاهلها خم��ال�ف��و ال �ق��وى والأح� � ��زاب ذات‬ ‫املرجعية الإ�سالمية؟‬ ‫نظرية "تف�سري النجاح بالف�شل" هي ذاتها من �أف�شل‬ ‫النظريات التي يتبناها خمالفو و�شانئو القوى والأحزاب ذات‬ ‫املرجعية الإ�سالمية‪ ،‬وقد �شرحنا �أ�سباب ف�شل هذه النظرية‬ ‫وعدم علميتها �أكرث من مرة يف مقاالتنا ب�صحيفة "ال�سبيل"‪،‬‬

‫لأ�سماء �أخرى من الأمانة‪ ،‬غري �أنّ التوقعات ال ت�شي بتوقيف‬ ‫�أيّ من ه ��ؤالء حل�سابات لها عالقة ب��ردود الفعل املحتملة‬ ‫واملتوقعة‪.‬‬ ‫يف حادثة الزعبية بالرمثا جرى ما جرى‪ ،‬ويف حادثة‬ ‫ال�سلط ذات الأمر‪ ،‬ويف كل احلوادث ذات الطغيان الع�شائري‪،‬‬ ‫ت��أخ��ذ ال��دول��ة ح�سابات خا�صة‪ ،‬لأ ّن�ه��ا ت��درك م��دى خطورة‬ ‫الفلتان واال��س�ت�ق��واء على ال��دول��ة‪ ،‬وم��ن ج��ان��ب �آخ��ر معنى‬ ‫ا�ستقواء الدولة عندما يكون الزماً‪.‬‬ ‫يف جممل ال�سيا�سات املحلية تربز على ال��دوام م�س�ألة‬ ‫االحتواء باملرا�ضاة‪� ،‬أم��ا التلويح با�ستخدام القوة وتطبيق‬ ‫القانون ف�إ ّنه يف حاالت �ضيقة وعندما ال يكون بداً من ذلك‪،‬‬ ‫والأم ��ر على ج�لائ��ه يك�شف ع��ن ازدواج �ي��ة وطنية مطبقة‬ ‫ك�سيا�سة معتمدة‪ ،‬و�أ ّنها التي �أو�صلت الو�ضع الداخلي �إىل ما‬ ‫هو عليه الآن‪ ،‬وفيه �أكرب قدر من اال�ستعدادات لالنق�سامات‬ ‫والتفتت‪ ،‬وحتويل الدولة �إىل جمتمعات �صغرية كل منها يف‬ ‫منطقة خا�صة‪ ،‬وعازلة �أي�ضاً‪.‬‬ ‫ق�ضية عمر املعاين الآن‪ ،‬ت�ضع الدولة بكل مكوناتها على‬ ‫املحك‪ ،‬و�ستك�شف مدى �صدقية احلكومة يف ا�ستعادة هيبة‬ ‫الدولة وحماربة الف�ساد وا�ستعادة �أموال الأردنيني املنهوبة‪،‬‬ ‫وفيما �إذا كانت �ستقدم وجبة حقيقية من "الفا�سدين" �إىل‬ ‫العدالة‪ ،‬دون خ�شية من ردود فعل �أقاربهم ومناطقهم ف�إن‬ ‫فعلت‪ ،‬ف�إ ّنها بذلك فقط‪ ،‬تكون قد �أعادت الدولة لل�شعب من‬ ‫ثلة حتكّمت مبقدراته على مدار عقود‪.‬‬

‫بصراحة‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫أنا والفضائيات!‬

‫اإلصالح يف األردن‬ ‫جمل�س النواب ومكافحة الف�ساد وكف يد الأمني عن ال�سيا�سي‬ ‫واالجتماعي؛ لي�ست مطالب احلركة الإ�سالمية وحدها �إمنا‬ ‫هي مطالب كل عاقل وح� ّر يف هذا البلد‪ ،‬وهي مطالب عاملية‬ ‫لل�شعوب كلها ولي�س للأردنيني وحدهم‪� ،‬أما املطالب اخلا�صة‬ ‫باحلركة الإ�سالمية‪ ،‬فهي حق وه��ي من �ضمن احلقوق التي‬ ‫اعتدت احلكومات عليها مثل غريها‪ ،‬فجمعية املركز الإ�سالمي‪،‬‬ ‫وخطباء امل�ساجد‪ ،‬وغريها‪ ،‬كل هذه مطلوب من احلكومة �أن‬ ‫تكون من�صفة فيها وتعيد احلق فيها �إىل �أ�صحابه‪ ،‬ويكفي ما‬ ‫�أ�صاب هذه امل�ؤ�س�سات من خ��راب وف�ساد نتيجة �إبعاد الإخوان‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫ه��ذا م��ع العلم � ّأن الإخ ��وان مل يتقدموا للحكومة بهذه‬ ‫املطالب اخلا�صة رغم �أحقيتها حتى ال ت�ستغل هذه يف الت�شوي�ش‬ ‫على املطالب العامة لل�شعب الأردين‪.‬‬ ‫م�ط�ل��وب م��ن ��ص��ان�ع��ي ال �ق��رار وامل�ه�ت�م�ين ب �� �ش ��أن الأردن‬

‫‪15‬‬

‫وخال�صة ما قلناه ب�أنّ هذه النظرية ت�سلب القوى الإ�سالمية‬ ‫من �أيّ عامل من عوامل القوة الذاتية �أو البنائية‪ ،‬وترجع �أيّ‬ ‫جناح لها �إىل ف�شل القوى الأخرى! و�إىل وجود "فراغ" يبحث‬ ‫عما مي�ل��ؤه‪ ،‬وك ��أنّ جن��اح الإ�سالميني حم�ض �صدفة وافقت‬ ‫حلظة ف�شل غريهم‪.‬‬ ‫�أنا �ضد نظرية "تف�سري جناح الذات بف�شل الآخر" على‬ ‫طول اخلط‪ ،‬و�أعتقد �أنّ �أق�صى ما تفيدنا به هو �أ ّنها تك�شف‬ ‫ع��ن حت�ي��ز ق��ائ�ل�ي�ه��ا وت��وظ�ي�ف�ه��م ل�ل�م�ع��رف��ة ال�ع�ل�م�ي��ة خلدمة‬ ‫توجهات �سيا�سية وفكرية معينة‪ ،‬ولي�س خلدمة احلقيقة‪ ،‬وال‬ ‫�سعياً لتنوير ال��ر�أي العام بها‪ .‬نعم قد يكون ف�شل ط��رف ما‬ ‫"عام ً‬ ‫مف�سراً لنجاح الطرف الآخر املناف�س‬ ‫ال م�ساعداً" ولي�س ّ‬ ‫له‪ ،‬وهذا من طبائع الأ�شياء وبدائه العقول‪ ،‬ولكن علينا �إن‬ ‫�أردنا تف�سري النجاح‪� ،‬أو الف�شل‪ ،‬مبو�ضوعية وحيادية �أن نبحث‬ ‫�أو ًال عن العوامل الذاتية له يف داخل ذات الطرف الناجح �أو‬ ‫الفا�شل ال خارجها‪ ،‬وهذا ما ندعوه نظرية "التف�سري بالعودة‬ ‫�إىل الذات"‪.‬‬ ‫يف حالة قناة "م�صر ‪ ،"25‬وبالرغم من كل التحفظات‬ ‫التي �سبق �أن �أ��ش��رن��ا �إليها بخ�صو�ص كونها ال ت��زال وليدة‬ ‫وابنة �ستة �أ�شهر فقط‪ ،‬يرتاءى يل �أنّ هناك عدة عوامل ذاتية‬ ‫ت�ساعدنا يف فهم هذا النجاح املبكر للقناة‪ ،‬ومن �أهمها‪� ،‬أو ًال‬ ‫و�ضوح الفكرة التي قامت على �أ�سا�سها وهي �أ ّنها قناة �سيا�سية‬ ‫�إخ �ب��اري��ة حم�ترف��ة‪ ،‬ت ��أخ��ذ ب��أع�ل��ى م�ع��اي�ير اجل� ��ودة ل�ضمان‬ ‫�أداء ر�سالتها الإعالمية‪ .‬وثانياً ما متتلكه القناة من كوادر‬ ‫�إعالمية متميزة من ال�شباب وال�شابات الذين نراهم يتتابعون‬ ‫على براجمها بكفاءة مده�شة ومعهم �شبكة م��ن املرا�سلني‬ ‫الأكفياء‪ ،‬وجميعهم ي�ؤدون عملهم بدرجة عالية من االلتزام‬ ‫واملهنية ونقل احلقيقة كما ه��ي يف ال��واق��ع‪ .‬وثالثاً الإدراك‬ ‫ال��واع��ي ل��دى العاملني بالقناة مبعطيات البيئة الإعالمية‬ ‫وما ت�شهده من مناف�سات طاحنة من جهة‪ ،‬وحتديات البيئة‬ ‫ال�سيا�سية واالجتماعية الداخلية واخلارجية من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫ورابعاً االلتزام ال�صارم ب�أخالقيات و�آداب العمل الإعالمي‪،‬‬ ‫واح�ت�رام هوية املجتمع وقيمه ومعايريه الأخ�لاق�ي��ة‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يظهر يف ك��ون القناة ناجحة ويف الوقت نف�سه حمت�شمة‬ ‫ولي�ست متربجة‪ .‬وخام�ساً الإدارة احلازمة للقناة التي يتح ّمل‬ ‫عبئها الإع�لام��ي القدير الأ�ستاذ ح��ازم غ��راب‪ .‬وهنا الب��د �أن‬ ‫أترحم على الأدي��ب ال�سوري احلموي الكبري الأ�ستاذ �شريف‬ ‫� ّ‬ ‫الرا�س‪ ،‬الذي كان �أول من نادى الأ�ستاذ حازم با�سم "حازم �أبو‬ ‫الأ�صول"‪ ،‬قبل �أكرث من ربع قرن م�ضى‪ ،‬وق�صتنا معاً طويلة‬ ‫لي�س هنا جمال حكايتها!‬ ‫تلك هي �أهم عنا�صر القوة الذاتية التي تف�سر جناح قناة‬ ‫"م�صر ‪ ،"25‬ويف تقديرنا �أنّ جناح قناة "م�صر ‪� "25‬سيكون‬ ‫ح��اف��زاً للقنوات الف�ضائية امل�صرية الر�سمية واخلا�صة كي‬ ‫تراجع �أداءه��ا‪ ،‬وت�صحح �أخطاءها‪ ،‬وحت�ترم نف�سها‪ ،‬وت�ستفز‬ ‫لديها النخوة املهنية وااللتزام ب�أ�صول �أداء الر�سالة الإعالمية‪.‬‬ ‫وثقتي كبرية يف �أنّ هناك كثريين من الإعالميني امل�صريني‬ ‫ال��ذي��ن يحر�صون على �أن ي�سرتد الإع�ل�ام امل���ص��ري مكانته‬ ‫ومهنيته وكرامته يف امل�ستقبل القريب‪� .‬أدعوكم مل�شاهدة قناة‬ ‫"م�صر ‪ "25‬لتحكموا عليها ب�أنف�سكم‪.‬‬

‫ل�ست �أدري ما �إذا ك��ان هناك من ي�شبهني يف‬ ‫التعامل م��ع ال�ق�ن��وات الف�ضائية‪� ،‬أم �أن�ن��ي بحكم‬ ‫ظ ��رويف ال�شخ�صية ك ��إن �� �س��ان ب�ل��غ ال���س�ب�ع�ين من‬ ‫العمر �أختلف عنهم؟! ف�أنا �أق�ضي معظم وقتي مع‬ ‫الف�ضائيات جريا وراء معرفة احلقيقة يف عاملنا‬ ‫العربي‪ ،‬خا�صة بعد �أن �أ�صبحت �أخبارنا منذ كان‬ ‫الربيع العربي ُت�ش ِّكل ‪ 90‬يف املئة من �أخبار العامل‬ ‫اليومية‪.‬‬ ‫فمع قناة اجلزيرة �أق�ضي �ش�أين �ش�أن الكثريين‬ ‫وق �ت��ا ط��وي�لا‪ ،‬وال ��ش��ك �أ ّن �ه��ا �أجن ��ح الف�ضائيات‬ ‫العربية الإخبارية‪ ،‬حيث �أ ّنها ال تعري البلد الذي‬ ‫�أن�ش�أها وهو ال�شقيقة قطر �أدنى اهتمام �أكرث من‬ ‫�سائر بلدان العامل‪ ،‬ثم �إ ّنها تقتل احلدث مناق�شة‬ ‫وتف�صيال وتو�ضيحا بعد �أن جعلت م��ن نف�سها‬ ‫ناطقا رئي�سيا للثورات العربية‪ ،‬وهي بهذا خ ّل�صت‬ ‫امل�شاهد العربي من ثقل دم الن�شرة الإخبارية التي‬ ‫جتعل من رئي�س البالد حم��ورا للخرب الرئي�سي‬ ‫يف �أهميته‪ ،‬يليه اخلرب الذي يتع ّلق برئي�س وزرائه‬ ‫ثم ب��وزرائ��ه‪ ،‬وهكذا وال �شيء يهم بعد ذل��ك‪ .‬و�إن‬ ‫كانت اجلزيرة قد �أزعجت م�شاهديها بالإطالة يف‬ ‫حديثها عن �أخبارها يف زمن ين�شغل فيه امل�شاهدون‬ ‫ب�أمور حياتهم ويحتاجون فيه �إىل الإيجاز؛ لذلك‬ ‫ميكنها �أن حتقق هدفها بالإيجاز يف عر�ض الأخبار‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة ث��م ت�ع��ود يف ن�ه��اي��ة ال�ن���ش��رة �إىل تف�صيل‬ ‫اخلرب املراد تف�صيله بطريقتها اخلا�صة لي�ستمع‬ ‫�إليه من كان لديه مت�سع من الوقت!‬ ‫و�إذا كانت اجلزيرة قد جلبت �إليها يف انحيازها‬ ‫الدائم �إىل احلقيقة كره �أنظمة احلكم ومعاداتها‬ ‫و�شنّ هجماتها عليها‪ ،‬لكنها بهذا قد ع ّلقت على‬ ‫�صدرها و��س��ام �إع�ج��اب وحمبة ال�شعوب العربية‬ ‫وو��ض�ع�ت�ه��ا يف م���ص��اف ك�بري��ات حم �ط��ات الأنباء‬ ‫العاملية‪ ،‬ويكفي اجلزيرة �أنّ الرئي�س بو�ش االبن‬ ‫رئي�س �أعظم دول العامل تط ّوع بنف�سه �إىل �شتمها‬ ‫وان �ت �ق��اده��ا ب��ل واالع� �ت ��داء ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬وق ��ام بت�سمية‬ ‫مذيعيها وال �ه �ج��وم عليهم ك�م��ا ف�ع��ل م��ع �أحمد‬ ‫من�صور عندما كان يع ّلق على الهجوم الأمريكي‬ ‫الرببري على الفلوجة العراقية‪.‬‬ ‫وت� ��أت ��ي ب �ع��د اجل ��زي ��رة ق �ن��اة ال بي‪.‬بي‪�.‬سي‬ ‫(الربيطانية) ب�أخبارها والتعليق عليها‪ ،‬و�إن كانت‬ ‫ال تخلو من �سموم خفية تقدّمها للإن�سان العربي‬ ‫ت�ؤكد انحيازها لل�صهيونية العاملية‪.‬‬ ‫وال �شك �أنّ ف�ضائية القد�س تط ّورت كثريا يف‬ ‫طريقة عر�ضها للأخبار والقيام مبهمتها املقد�سة‬ ‫امل�ت�م�ث�ل��ة يف ت��و��ض�ي��ح ال��وج��ه امل �� �ش��رق ل�ك��ل ماهو‬ ‫فل�سطيني عامة وقد�سي ب�صفة خا�صة‪ ،‬مما ي�ضع‬ ‫ولو حجرا يف طريق عملية تهويد فل�سطني‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ال ��ذي ه��ال�ن��ي يف ف���ض��ائ�ي��ات م�صر بكل‬ ‫م�سمياتها من درمي‪ 1‬واملحور والنيل هو �أنّ معظم‬ ‫مذيعيها ومقدمي براجمها مثقفون منحازون‬ ‫�إىل ال�ي���س��ار وال�ع�ل�م��ان�ي��ة‪ ،‬وق��د ذه�ل��ت و�أن ��ا �أتابع‬ ‫�أخبار االنتخابات الربملانية لكرثة ما �سمعت من‬ ‫انتقادات ظاملة لكل من هو �إ�سالمي‪ ،‬بل وللحكم‬ ‫بالإ�سالم وت�شريعاته‪ ،‬لدرجة �أنّ من ي�ستمع �إليهم‬ ‫يظن �أنّ م�صر احلبيبة ال �صلة لها بالإ�سالم‪ ،‬وال‬ ‫�أدري ما �إذا كان ذلك من ح�صاد توجيهات النظام‬ ‫احلاكم مل�صر‪ ،‬خا�صة يف عهد الديكتاتور الظامل‬ ‫املخلوع ح�سني مبارك‪ ،‬الذي جثم على �صدر م�صر‬ ‫الأزهر لأكرث من ثالثني عاما‪.‬‬ ‫امل��ذي�ع��ون �أنف�سهم ي�سوقون حم��اوري�ه��م �إىل‬ ‫التخوف م��ن احتمالية �أن ي�ف��وز باحلكم يف ظل‬ ‫ال��دمي �ق��راط �ي��ة �أن �� �ص��ار االجت� ��اه الإ� �س�ل�ام��ي من‬ ‫الإخ � ��وان وال���س�ل�ف�ي�ين واجل �م��اع��ة امل���س�ل�م��ة‪ ،‬وهم‬ ‫ي� ��ر ّك� ��زون ع �ل��ى �أ� �س �ئ �ل��ة حم��رج��ة غ�ي�ر حمتملة‬ ‫ومو�ضوعات ب��د�أت تندثر كال�سباحة باملايوهات‬ ‫العارية وهي يف طريقها �إىل االندثار بحكم التطور‬ ‫الثقايف‪ ،‬ومل يعد ميار�سها �إ ّال فئة قليلة‪ ،‬وكالربا‬ ‫الذي �صار يرتاجع بفعل جناح البنوك الإ�سالمية‪.‬‬ ‫كما �أنّ املذيعني يحابون فئة علمانية يف براجمهم‪،‬‬ ‫لكن �صناديق االق�ت�راع و�ضعت ح��دا لتلك الفئة‬ ‫املنقر�ضة كما حدث مع ال�سيا�سي املارك�سي رفعت‬ ‫ال�سعيد ورفيقته فريدة النقا�ش و�شقيقتها �أمينة‪،‬‬ ‫حيث �سالطة الل�سان وب��ذاءة الألفاظ واحلقد يف‬ ‫امل�شاعر والكذب يف �سوق الأخبار‪.‬‬ ‫ويبدو �أنّ هناك من غمز يف قناتهم �أو �أنّ الفوز‬ ‫ال�ب��اه��ر ل�ل�إ��س�لام�ي�ين �أرغ�م�ه��م ع�ل��ى حماورتهم‬ ‫ملعرفة احلقيقة املظلومة حول �أ�سلوبهم يف العمل‪.‬‬ ‫وامل���ض�ح��ك �أنّ ف�شل العلمانيني وج��د ل��ه ه�ؤالء‬ ‫املنحرفون من الأكاذيب ما يربر ذلك الف�شل‪ ،‬كما‬ ‫يفعل رفعت ال�سعيد‪ ،‬ومع هذا ف�إنّ �إعالميي م�صر‬ ‫خا�صة يف القنوات الف�ضائية لي�سوا �سواء‪ ،‬فهناك‬ ‫قناة درمي ‪ 2‬ومذيعتها منى ال�شاذيل م�شهود لها‬ ‫بالنزاهة مما يب�شر باخلري ويقول �أنّ امل�ستقبل‬ ‫لل��إع�ل�ام امل���ص��ري يف ط��ري�ق��ه �إىل �إح �ق��اق احلق‬ ‫وهزمية الباطل و�إنّ غدا لقريب‪.‬‬ ‫‪Hussein.khalel@yahoo.com‬‬


‫‪16‬‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫�صنعاء ‪( -‬ا‪ .‬ف ‪ .‬ب)‬

‫من قتل‬ ‫الشيخ عماد؟‬ ‫م ��ن ق �ت��ل ال �� �ش �ي��خ ع �م ��اد ع �ف��ت �أم �ي��ن الفتوى‬ ‫بالأزهر؟ من قتل �أحمد من�صور الذي قيل �إنه ع�ضو‬ ‫ح��رك��ة ‪� 6‬أب��ري��ل‪ ،‬وط��ال��ب ال�ط��ب ع�لاء عبدالهادي؟ــ‬ ‫الأول واحد من العلماء الثوار الذين مل يغيبوا عن‬ ‫ميدان التحرير منذ ‪ 25‬يناير املا�ضي‪ ،‬مل ي��ره �أحد‬ ‫على �شا�شات التليفزيون‪ ،‬لكنه كان نا�شطاً على الأر�ض‬ ‫وعامال يف �صمت‪� .‬إذ اختار �أن يتقرب �إىل اهلل مب�ساندة‬ ‫الثوار وت�شجيعهم و�إقناعهم ب��أن التواجد يف ميدان‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر يف ال��وق��ت ال��راه��ن لإجن ��اح ال �ث��ورة �أف�ضل‬ ‫عنداهلل من الطواف حول الكعبة‪.‬‬ ‫هكذا كان يتحدث �إىل تالميذه وحمبيه‪ ،‬الذين‬ ‫وح��دوا فيه منوذجا لعامل الدين امل�ستنري املهجو�س‬ ‫بتحرير الوطن والنهو�ض به‪ ،‬الأمر الذي جعله ي�شدد‬ ‫على �أن االعت�صام يف امليدان دفاعا عن مطالب ال�شعب‬ ‫والثورة مبثابة رباط وجهاد يف �سبيل اهلل‪.‬‬ ‫ال �أع ��رف �شيئا ع��ن ال���ش��اب�ين الآخ ��ري ��ن‪ ،‬لكني‬ ‫�أراهما ينتميان �إىل ذلك اجليل النبيل الذي تعتز به‬ ‫م�صر‪ ،‬والذي كان له �إ�سهامه يف تفجري الثورة وزلزلة‬ ‫قواعد النظام امل�ستبد‪.‬‬ ‫�شهود العيان الذين ر�أوا جثمان ال�شهيد عماد‬ ‫عفت ر�أوا ر�صا�صة �أ�صابت جنبه وو�صلت �إىل قلبه‪،‬‬ ‫و�شاهدوا على وجهه �آث��ار خرطو�ش ا�ستهدفه‪ .‬ومل‬ ‫�أ�سمع �شيئا عن كيفية قتل ال�شهدين �أحمد من�صور‬ ‫وع�ل�اء‪ ،‬لكن م��ا �أع��رف��ه �أنهما قتال يف موقعة مبنى‬ ‫جمل�س الوزراء‪ .‬ولي�س مبقدوري �أن �أ�شري �إىل القاتل‬ ‫�أو �أعرفه‪ ،‬لكني ال �أفهم �أن يقول امل�سئولون يف الدولة‬ ‫�إن �ه��م ب��دوره��م ال ي�ع��رف��ون‪ .‬وال �أ�ستطيع �أن �أ�صدق‬ ‫حكاية الطرف الثالث الذي د�أب على االند�سا�س يف كل‬ ‫مظاهرة �أو اعت�صام‪ ،‬وظل يطلق النار على املتظاهرين‬ ‫يف منا�سبات خمتلفة خالل الأ�شهر الع�شرة املا�ضية‪.‬‬ ‫ومل تنجح �أج �ه��زة ال��دول��ة يف �أن ت�ق��دم دل�ي�لا واحدا‬ ‫ي�شري �إىل هوية �أو عنا�صر ذلك الطرف‪.‬‬ ‫�إن امل�سئولني ما برحوا ي�ؤكدون �أنهم مل يطلقوا‬ ‫النريان على املتظاهرين‪ ،‬وان اال�شتباك ب��د�أ ــ يف كل‬ ‫مرة ــ باعتداء بع�ض املتظاهرين على رجال ال�شرطة‬ ‫واجلي�ش‪ .‬من ثم كان على الأخريين �أن يدافعوا عن‬ ‫�أنف�سهم‪ .‬الأم��ر ال��ذي �أوق��ع الإ��ص��اب��ات التي خلفتها‬ ‫املظاهرات‪.‬‬ ‫مل ن�ع��د ن�ث��ق الآن يف ه��ذا ال �ك�لام‪ ،‬ب�ع��دم��ا ر�أينا‬ ‫ب�أم �أعيننا بع�ض �ضباط ال�شرطة وهم يطلقون النار‬ ‫على املتظاهرين‪ ،‬كما ر�أي �ن��ا اجل�ن��ود وه��م ميطرون‬ ‫املتظاهرين بالقنابل امل�سيلة للدموع‪ .‬كما �شاهدنا‬ ‫ال �ع��رب��ة امل��درع��ة ال �ت��ي ��س�ح�ق��ت ب�ع����ض املتظاهرين‪.‬‬

‫لجنة يمنية عسكرية تبدأ إزالة الحواجز‬ ‫يف صنعاء‬

‫وخ�ل�ال ال�ي��وم�ين املا�ضيني تابعنا على الف�ضائيات‬ ‫واليوتيوب �صور جنود القوات امل�سلحة وهم ير�شقون‬ ‫النا�س باحلجارة من فوق �أحد املباين‪ .‬ور�أينا �أولئك‬ ‫اجلنود يعتدون بوح�شية على فتاة‪ ،‬ثم يجرونها من‬ ‫�شعرها وال �أعرف �إىل �أين ذهبوا بها‪.‬‬ ‫�إذا طالبنا امل�سئولني يف املجل�س الع�سكري �أو‬ ‫رئي�س ال��وزراء ب�أن ن�صدق �أن طرفا مند�سا هو الذي‬ ‫قتل ال�شهداء الثالثة و�أيقظ الفتنة النائمة‪ ،‬ف�إننا‬ ‫نطالبهم بدورنا ب��أن يقدموا دليال على وج��ود ذلك‬ ‫الطرف‪ ،‬وليعذرونا �إذا �أ�س�أنا الظن بهم �إذا عجزوا عن‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫�إن حماولة ف�ض االعت�صام �أم��ام مبنى جمل�س‬ ‫ال� ��وزراء يعيد �إىل �أذه��ان�ن��ا امل�ح��اول��ة الأخ�ي�رة لف�ض‬ ‫االعت�صام مبيدان التحرير يوم ‪ 15‬نوفمرب املا�ضي‪،‬‬ ‫التي انتهت مبقتل �أكرث من �أربعني مواطنا م�صريا‪،‬‬ ‫مل نعرف حتى الآن من الذي قتلهم‪ .‬وقيل وقتذاك‬ ‫كالما م�شابها ملا ت��ردد هذه الأي��ام عن الفئة املند�سة‬ ‫وال�ط��رف الثالث والعفاريت ال��زرق الذين يرتكبون‬ ‫جرائمهم ثم تبتلعهم الأر�ض بعد ذلك على الفور‪.‬‬ ‫املحزن يف �أح��داث ال�شهر املا�ضى �أن ق��رارا �صدر‬ ‫بف�ض اعت�صام م�ي��دان التحرير‪ ،‬ومل يعلم ب��ه وزير‬ ‫الداخلية ال�سابق �إال بعد � �ص��دوره‪ .‬ومعلوماتي �أن‬ ‫الوزير ال�سابق اللواء من�صور العي�سوي روى الق�صة‬ ‫يف اجتماع ملجل�س ال ��وزراء بح�ضور ال��دك�ت��ور ع�صام‬ ‫�شرف‪ .‬لكن �أح��دا مل يجر�ؤ على الإ��ش��ارة �إىل اجلهة‬ ‫التي �أ��ص��درت ال�ق��رار ال��ذي �أدى �إىل مقتل الأربعني‬ ‫مواطنا‪ ،‬وبطبيعة احلال ف�إن �أحدا مل يحا�سب على ما‬ ‫جرى‪ ،‬و�أغلب الظن �أن �أحدا لن يحا�سب‪.‬‬ ‫ثمة عالمات ا�ستفهام حول مالب�سات ا�ستمرار‬ ‫االعت�صام لعدة �أ�سابيع �أمام جمل�س ال��وزراء ومن ثم‬ ‫منع رئي�س ال ��وزراء م��ن مم��ار��س��ة عمله م��ن مكتبه‪.‬‬ ‫وه�ن��اك ع�لام��ات ا�ستفهام �أخ��رى ح��ول توقيت ف�ض‬ ‫االعت�صام وتزامن الغارة على املعت�صمني مع �إعالن‬ ‫نتائج انتخابات املرحلة الثانية‪.‬‬ ‫وهذه وتلك ن�ضمها �إىل قائمة الأ�سئلة احلائرة‬ ‫املثارة حول امل�سئولية عن قتل ال�شيخ عماد و�صاحبيه‪،‬‬ ‫و�إ�صابة املئات من املتظاهرين الآخرين‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫يعيدنا �إىل زم��ن ن�ظ��ام م �ب��ارك‪ ،‬ح�ين ظللنا ثالثني‬ ‫عاما نرتاوح بني حالتني‪� ،‬أن نطرح ا�سئلة بال �أجوبة‬ ‫�أو نطرح ا�سئلة ونتلقى عليها �أجوبة مغلوطة‪ .‬الأمر‬ ‫ال��ذي ذكرنا بحكاية الرجل ال��ذي ده�ش من �سخرية‬ ‫النا�س من �سماع ا�سمه �أحمد زفت‪ ،‬فقرر �أن يغريه �إىل‬ ‫ح�سن زفت!‬

‫ب��د�أت جلنة ع�سكرية مينية‬ ‫�أم�س ال�سبت �إع��ادة الو�ضع �إىل‬ ‫طبيعته يف العا�صمة �صنعاء عرب‬ ‫�إزال��ة نقاط املراقبة واحلواجز‬ ‫ال �ت��ي �أق�ي�م��ت خ�ل�ال �أ��ش�ه��ر من‬ ‫االحتجاجات �ضد الرئي�س علي‬ ‫عبد اهلل �صالح‪.‬‬ ‫و�� �ش ��وه ��دت ج ��راف ��ات وهي‬ ‫تزيل �أكيا�سا من الرمل �شكلت‬ ‫ح� � ��اج� � ��زا ح� � � ��ول م � �ق� ��ر م ��رك ��ز‬

‫للمخابرات القريب من �صالح‪،‬‬ ‫ب�إ�شراف �إع�ضاء اللجنة امل�شرتكة‬ ‫ال�ت��ي �شكلتها احل�ك��وم��ة بقيادة‬ ‫املعار�ضة‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت امل�ن��اط��ق املحيطة‬ ‫ب� �ه ��ذا امل� ��وق� ��ع م ��واج� �ه ��ات بني‬ ‫امل��وال�ي�ن ل���ص��ال��ح واملتظاهرين‬ ‫ال � ��ذي � ��ن ق � ��دم � ��وا م � ��ن �ساحة‬ ‫التغيري‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال �� �ض ��اب ��ط يف وح � ��دة‬ ‫ع �� �س �ك��ري��ة يف �� �ش ��ارع ال�ستني‪:‬‬ ‫"تلقينا �أوام��ر باالن�سحاب من‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫م� ُ‬ ‫ؤتة درب فل�سطني‬

‫املنطقة بناء على تعليمات من‬ ‫اللجنة الع�سكرية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ل�ج�ن��ة الع�سكرية‬ ‫ال�ي�م�ن�ي��ة ال �ت��ي ي��ر�أ� �س �ه��ا نائب‬ ‫الرئي�س عبد ربه من�صور هادي‬ ‫قررت �إنهاء املظاهر امل�سلحة يف‬ ‫ال�ب�لاد اع�ت�ب��ارا م��ن ال�سبت ويف‬ ‫غ�ضون �أ�سبوع‪.‬‬ ‫وت �� �ش �م��ل ه� ��ذه الإج � � ��راءات‬ ‫ع� � ��ودة ال � �ق� ��وات امل �� �س �ل �ح��ة �إىل‬ ‫الثكنات وامل�سلحني القبليني �إىل‬ ‫قراهم‪.‬‬

‫َ�أرا َد بمِ ُ � � � � � � ��ؤْت � � � � � � � ٍة َت � � � � � � � ْد ِري� � � � � � � َ�ب َق � � � � � � � ْو ٍم‬ ‫ِل � � � َف � � � ْت� � � ِ�ح ال� � � � ُق� � � � ْد� � � �ِ�س ع � ��ا� ِ� ��ص� � � َم� � � َة ال� � �� � َّ��ش� � ��آ ِم‬ ‫َ‬ ‫وط� � � � � � � � � ْر ِد ال� � � � � � � � � ُّرو ِم مِ � � � � ��نْ ُت� � � � � � � � ْربٍ َط � � � ُه � � ��و ٍر‬ ‫و َت� � ��خْ � � � ِل � � �ي � � ��� � ِ��ص ال � � � � � ِب� � �ل� ��ا ِد مِ � � � � � ��نَ الأث � � � � � � ��ا ِم‬ ‫َف� � � � �ج � � � ��ا َءتْ َب � � � ْع � � � َده� � ��ا ال� � � � � � َغ� � � � � � َز ُ‬ ‫وات َت� � �ْت� ��رْ َ ى‬ ‫َ‬ ‫ِل� � � َن� � �� � ْ��ش� � � ِر ال � � � � ُّن� � � ��و ِر فيِ �أ ْر�� � � � � ِ� � � ��ض ال� � �� � َّ��س �ل��ا ِم‬ ‫ِل� � � َي� � � ْب� � � َق � ��ى امل َ� � � � ْه � � � � ُد وامل َ� � � �� � �ْ ��س � � � � َرى َج ��مِ � �ي � �ع � �اً‬ ‫ِب � � � � � ِع � � � � � ٍّز ط� � � � ��اهِ � � � � � َر ْي� � � � � ِ�ن َع� � � �ل � � ��ى ال � � � � � � � � � �دَّوا ِم‬ ‫َف � � �ي� � ��ا َع � � � َ�ج� � � �ب� � � �اً ُي � � � َ�ط� � � � ِّه� � � � ُره � � ��ا ُج � � � � � � � � �دُودِي‬ ‫ِب � � � � � �ل� � � � � ��ادِي ُث � � � � � � � � � َّم ُت� � � � �� � � ْ� ��س� � � � �لَ� � � � � ُم ل� � � � ِّل� � � �ئ � � ��ا ِم‬ ‫د‪.‬في�صل القا�سم‬

‫ال �أح��د ي�ستطيع �أن ينكر �أب ��داً �أنّ ال�شباب ه��م م��ن �أ�شعل‬ ‫فتيل الثورات يف كل البلدان العربية الثائرة دون ا�ستثناء‪ .‬و�أبرز‬ ‫فجر الثورة‬ ‫�أولئك ال�شباب طبعاً ال�شاب حممد بوعزيزي الذي ّ‬ ‫التون�سية على حكم الطاغية بن علي‪ .‬وقد �شاهدنا احلاج ال�شهري‬ ‫�أحمد احلفناوي وهو يخاطب �شباب تون�س بجملته «التاريخية»‬ ‫التي انت�شرت �إعالمياً كانت�شار النار يف اله�شيم‪« :‬فر�صتكم �أيها‬ ‫ال�شباب التون�سي‪ ،‬ت�ستطيعون �أن تقدموا لتون�س م��ا مل نقدم‬ ‫لها نحن لأننا هرمنا‪ ،‬هرمنا من �أجل هذه اللحظة التاريخية»‪.‬‬ ‫ويف م�صر ما كان للثورة امل�صرية العظيمة �أن تندلع وتنجح لوال‬ ‫جموع ال�شباب باملاليني يف �ساحات م�صر وميادينها‪ ،‬وقد �أ�صبح‬ ‫بع�ض �شباب و�شابات الثورة �أ�شهر من نار على علم عربياً‪ ،‬فالكل‬ ‫�سمع ب��وائ��ل غنيم ال��ذي �أب ��دع ه��و ورف��اق��ه يف �إدارة ال �ث��ورة عرب‬ ‫مواقع التوا�صل االجتماعي كالفي�س بوك وتويرت‪ ،‬وكلنا يتذ ّكر‬ ‫�أ�سماء حمفوظ ونواره جنم ابنة ال�شاعر الثائر �أحمد ف�ؤاد جنم‬ ‫وغريها‪ .‬ولوال �سواعد ال�شباب الليبي املجاهد ملا �سقط القذايف‪.‬‬ ‫وال ميكن �أن نن�سى �أب��داً �شباب الثورة يف اليمن حيث كانوا وما‬ ‫زال��وا �سادة ال�ساحات وامليادين التي �أطاحت �أخ�يراً مبن ي�سمى‬ ‫�شاوي�ش اليمن علي عبد اهلل �صالح‪ .‬ويف �سوريا يت�صدّر ال�شاب‬ ‫الثورة من درعا حتى �إدلب‪ ،‬وهم من يديرها لوج�ستياً و�إعالمياً‪.‬‬ ‫وتفيد التقارير ب��أنّ ع�شرات الأل��وف من اليافعني يقبعون الآن‬ ‫يف ال�سجون واملعتقالت ال�سورية ب�سبب م�شاركتهم الن�شطة يف‬ ‫املظاهرات‪ .‬ناهيك عن �أنّ من يدير �صفحات التوا�صل االجتماعي‬ ‫وي�ق��ود ال �ث��ورة �إع�لام�ي�اً �شباب ��ص�غ��ار‪ ،‬وق��د �أط�ل��ق البع�ض على‬ ‫الثورات العربية ا�سم «الربيع العربي»‪ ،‬لأن هذا الف�صل هو ف�صل‬ ‫الت�ألق والن�ضارة واجل�م��ال ال��ذي يت�صف ب��ه جيل ال�شباب دون‬ ‫غريه من الأجيال الأخرى‪.‬‬ ‫لكن املثري لل�سخرية والتهكم يف �آن معاً �أنّ ال�شباب الذين‬ ‫�أجنزوا الثورات العربية يبدون وك�أ ّنهم �أكرب اخلا�سرين‪ ،‬فبدل �أن‬ ‫تكون احلكومات وامل�ؤ�س�سات اجلديدة التي انبثقت عن الثورات‬ ‫من اجليل ال�شاب‪ ،‬جند �أنّ الذين م�سكوا زمام الأمور بعد �سقوط‬ ‫ال�ط��واغ�ي��ت يف م�صر وت��ون����س وليبيا وال�ي�م��ن ه��م لي�سوا فقط‬ ‫م��ن امل�سنني ب��ل �أي���ض�اً م��ن العجائز ال��ذي��ن ي��زي��د عمر بع�ضهم‬ ‫عن الثمانني عاماً‪ ،‬كما كان احل��ال مع رئي�س ال��وزراء التون�سي‬ ‫قائد ال�سب�سي‪ ،‬الذي مت اختياره للمن�صب خلفا ملحمد الغنو�شي‬ ‫رئي�س ال��وزراء يف عهد بن علي‪ .‬وق��د ب��دا تعيني ال�سب�سي وقتها‬ ‫وك�أنه مبثابة ا�ستفزاز �أو انقالب على الثورة ال�شبابية‪ .‬وامل�ضحك‬

‫الثورات أنجزها‬ ‫الشباب وورثها‬ ‫العجائز‬ ‫يف الأم��ر �أنّ ال�سب�سي مل يكن من حقبة زي��ن العابدين بن علي‬ ‫امل�خ�ل��وع‪ ،‬ب��ل م��ن احل�ق�ب��ة ال�ت��ي �سبقته �أال وه��ي حقبة احلبيب‬ ‫بورقيبة‪ .‬هل يعقل �أن ي�ؤتى ب�أ�شخا�ص من احلقب التي �أو�صلت‬ ‫ال�شعب التون�سي �إىل ما هو عليه من ب�ؤ�س وديكتاتورية وجعلته‬ ‫يثور على جالديه؟ ال ترثيب �أب��داً على اختيار املنا�ضل الكبري‬ ‫من�صف املرزوقي رئي�ساً للجمهورية‪� ،‬أو منا�ضلي حزب النه�ضة‬ ‫لتويل منا�صب قيادية‪ ،‬فهم جا�ؤوا مبباركة �شعبية عرب �صناديق‬ ‫االقرتاع‪ ،‬وهم من ال�شخ�صيات التاريخية التي لعبت دوراً كبرياً‬ ‫يف اقتالع الطغيان وتثوير اجليل ال�شاب على الواقع امل��زري يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫لكن العيب يكمن يف بلد عربي �آخر �أال وهو م�صر‪ ،‬حيث مت‬ ‫قبل �أيام فقط اختيار �شخ�ص من حقبة مبارك الفا�سدة يف م�صر‬ ‫�أال وهو كمال اجلنزوري ملن�صب رئا�سة الوزراء‪ ،‬كما لو �أنّ املجل�س‬ ‫الع�سكري ي�ح��اول �أي���ض�اً اال�ستهانة ب�ث��ورة ال�شباب وازدرائها‪.‬‬ ‫وامل�ضحك يف الأم��ر �أنّ ال��وزارة اجلديدة التي جاءت بعد �سل�سلة‬ ‫من املظاهرات املليونية ال�شبابية املتكررة مل ت�شرك ال�شباب يف‬ ‫�صفوفها‪ ،‬ف�أوكلت معظم الوزارات �إىل �أ�شخا�ص �أكل عليهم الدهر‬ ‫و�شرب‪ ،‬ومل ي�ساهموا �أبداً يف �إجناز الثورة‪ .‬وال �شك �أنّ الكثريين‬ ‫�ضحكوا عندما �سمعوا اجل�ن��زوري يعلن �أ ّن��ه ع�ّيأنّ �أح��د ال�شبان‬ ‫وكي ً‬ ‫ال لوزارة الريا�ضة وال�شباب‪ ،‬ال يا �شيخ‪ ،‬كان ناق�صاً �أن تعينّ‬ ‫يف تلك ال��وزارة واح��داً من دينا�صورات حقبة امللك ف��اروق! وقد‬ ‫ع ّلق ال�شاب امل�صري على هذه الوزارة العجوز بطريقته الظريفة‬ ‫املعروفة عندما ق��ال‪�« :‬أتعرفون مل��اذا مل يع ّينوا ال�ستيني حممد‬ ‫الربادعي رئي�ساً للوزراء؟ لأ ّنه ما زال «�صغنن»‪ ،‬يعني رمبا يح�صل‬ ‫على املن�صب عندما يتجاوز الثمانني من العمر‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫خماسيات فلسطين‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫ويف ليبيا وا�ضح متاماً �أنّ كل الذين تولوا مقاليد الأمور‬ ‫بعد الثورة هم من العهود القدمية‪ ،‬وبع�ضهم �أم�ضى حياته خارج‬ ‫البالد‪ ،‬مما جعل �شباب الثورة الذي لواله ملا جنحت الثورة �أ�ص ً‬ ‫ال‬ ‫يثور ثانية لإيجاد حمط قدم له يف النظام اجلديد‪ .‬وقد �شاهدنا‬ ‫كيف ا�ضطر رئي�س ال��وزراء الليبي اجلديد �إىل الر�ضوخ ملطالب‬ ‫الثوار ال�شباب وا�ستيعابهم يف وزارتي الدفاع والداخلية‪.‬‬ ‫وال يختلف الأمر يف اليمن‪ ،‬حيث مت تهمي�ش �شباب الثورة‬ ‫يف املبادرة اخلليجية التي مل تكن �أكرث من تقا�سم ملغامن الثورة‬ ‫ال�شبابية ب�ين ح��زب الرئي�س املخلوع وبع�ض �أح ��زاب املعار�ضة‬ ‫املزمنة ووجهاء القبائل‪ .‬وقد ظهر التهمي�ش بجالء يف حكومة‬ ‫ب��ا��س�ن��دوة املنبثقة ع��ن امل �ب��ادرة‪ ،‬علماً �أنّ ال�ع��امل �أج�م��ع يعرتف‬ ‫ب ��أنّ ال�ث��ورة اليمنية �أجن��زه��ا �شباب ال�ساحات وامليادين اليمنية‬ ‫بب�سالتهم وعنفوانهم‪ ،‬بدليل منح جائزة نوبل العاملية لإحدى‬ ‫نا�شطات الثورة ال�شابة ال�شهرية توكل كارمان‪.‬‬ ‫�صحيح �أنّ ال �ث��ورة ال���س��وري��ة مل حت�سم ب�ع��د‪ ،‬ل�ك��ن الذين‬ ‫يت�صدّرون م��ا ي�سمى باملجل�س الوطني ال�سوري معظمهم من‬ ‫دينا�صورات املعار�ضة املزمنة‪ ،‬وب��د ًال من تطعيم املجل�س ببع�ض‬ ‫الوجوه ال�شابة التي تواجه الر�صا�ص ب�صدور عارية‪ ،‬مت ا�ستبعاد‬ ‫النا�شط ال�شاب حممد العبد اهلل من ع�ضوية املجل�س‪ ،‬حيث كان‬ ‫من املفرت�ض �أن يكون متحدثاً با�سمه‪.‬‬ ‫�أيها ال�شباب العربي‪ ،‬يا من �أجنزمت الثورات وحررمت �أولئك‬ ‫الدينا�صورات الذين يتزعمون احلكومات اجلديدة من الطغيان‬ ‫والعبودية‪ ،‬ال تقبلوا �إ ّال �أن يكون لكم ن�صيب الأ�سد يف الأنظمة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬ف�أنتم �سادة العامل اجلديد‪ .‬كيف تقبلون �أن يقودكم‬ ‫معار�ضون ه��رم��ون ال يعرفون كيف ي�ستخدمون الكومبيوتر‪،‬‬ ‫ورمب��ا ال يعرفون حتى فتح ح�ساب في�س ب��وك على االنرتنت‪،‬‬ ‫بينما �أنتم من �أدرمت الثورات و�أجنحتموها برباعتكم وحذاقتكم‬ ‫االلكرتونية الرائعة؟ �صحيح �أنّ «الد�سم يف العتاقي» كما يقول‬ ‫املثل‪ ،‬لكن الثورات ثوراتكم وامل�ستقبل م�ستقبلكم‪ ،‬فال ترتكوها‬ ‫للدينا�صورات‪ ،‬وال تن�سوا كلمات احلفناوي ال�شهرية �آنفة الذكر‪:‬‬ ‫«ت�ستطيعون �أيها ال�شباب �أن تقدموا لبلدانكم ما مل نقدم لها‬ ‫نحن هرمنا‪ ،‬هرمنا‪»..‬‬ ‫‪falkasim@gmail.com‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫طقس بارد نسبياً جبلياً ولطيف يف باقي املناطق‬

‫الأحد ‪ 23‬حمرم ‪ 1433‬هـ ‪ 18 -‬كانون �أول ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫العدد ‪1799‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يطر�أ ارتفاع قليل على درجات احلرارة اليوم الأحد‪ ،‬ويكون الطق�س ‪ -‬ب�إذنه تعاىل ‪ -‬باردا ن�سبيا‬ ‫يف املناطق اجلبلية‪ ،‬ولطيفا يف باقي مناطق اململكة‪ ،‬والرياح جنوبية �شرقية معتدلة ال�سرعة تن�شط‬ ‫�أحيانا بعد الظهر‪ .‬ووفق دائرة الأر�صاد اجلوية‪ ،‬يبقى الطق�س يومي االثنني والثالثاء باردا ن�سبيا‬ ‫يف املناطق اجلبلية‪ ،‬ولطيفا يف باقي مناطق اململكة‪� ،‬أما �أثناء الليل في�صبح باردا بوجه عام‪ ،‬وتكون‬ ‫الرياح جنوبية �شرقية معتدلة اىل ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار خ�صو�صا يف جنوب و�شرق اململكة‪.‬‬ ‫وترتاوح درجات احلرارة العظمى وال�صغرى املتوقعة يف مدينة عمان للأيام الثالثة املقبلة بني‬ ‫‪ 17‬و‪ 5‬درجات مئوية‪ ،‬ويف املناطق ال�شمالية بني ‪ 16‬و‪ 5‬درجات‪ ،‬واملناطق اجلنوبية بني ‪ 17‬و‪ ،3‬ويف‬ ‫خليج العقبة بني ‪ 22‬و‪ 10‬درجات‪.‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫الزوجة املدبرة‪ ..‬نجاح وتفوق يف البيت‬

‫شكوى لبنانية على «إسرائيل»‬ ‫يف مجلس األمن‬ ‫بريوت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ت�ق��دم ل�ب�ن��ان ب�شكوى ��ض��د "�إ�سرائيل" اىل‬ ‫الأم�ي��ن ال �ع��ام ل �ل��أمم امل �ت �ح��دة وجم�ل����س الأم ��ن‬ ‫ال��دويل‪ ،‬على خلفية قيام الدولة العربية بو�ضع‬ ‫جهاز جت�س�س داخ��ل الأرا� �ض��ي اللبنانية فجرته‬ ‫ط��ائ��رة �إ�سرائيلية م��ن دون ط�ي��ار يف ال�ث��اين من‬ ‫كانون االول‪ ،‬بح�سب ما ذك��رت الوكالة الوطنية‬ ‫للإعالم الر�سمية �أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫و�أفادت الوكالة �أن "وزارة اخلارجية تقدمت‬ ‫عرب بعثة لبنان الدائمة يف نيويورك ب�شكوى �ضد‬ ‫�إ�سرائيل على خلفية قيامها بو�ضع جهاز جت�س�س‬ ‫يف (‪ )...‬خراج بلدتي دير كيفا و�صريفا (جنوب)‬ ‫داخ��ل االرا� �ض��ي اللبنانية‪ ،‬مت تفجريه ع��ن بعد‬ ‫بتاريخ الثاين من ال�شهر احلايل"‪.‬‬ ‫واع�ت�بر لبنان يف ال�شكوى �أن "هذا اخلرق‬ ‫ي�شكل انتهاكا �صارخا لل�سيادة اللبنانية وللقرار‬ ‫‪ 1701‬وللقانون الدويل وميثاق االمم املتحدة‪ ،‬كما‬ ‫ي�شكل تهديدا لل�سلم والأمن الدوليني"‪.‬‬ ‫وطلبت وزارة اخلارجية من بعثة لبنان �إيداع‬ ‫ال�شكوى لدى االمني العام لالمم املتحدة ورئا�سة‬ ‫جمل�س االم��ن ال��دويل‪ ،‬لي�صار اىل توزيعها على‬ ‫ال ��دول االع �� �ض��اء يف امل�ج�ل����س‪ ،‬واع�ت�ب��اره��ا وثيقة‬ ‫ر�سمية من وثائق جمل�س االم��ن‪ ،‬و�إدراجها كبند‬

‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫ال تخفي �سعادتها من و�صفها باملر�أة املدبرة يف‬ ‫منزلها‪ ،‬فاحلاجة �أم �صربي تعي �صعوبة احلياة يف‬ ‫هذه الأيام ومدى ق�سوتها على الرجال املتزوجني‬ ‫خا�صة‪.‬‬ ‫ال�ستينية �أم �صربي ت�صف لـ»ال�سبيل» احلال‬ ‫التي تكون عليها املر�أة املدبرة بر�أيها‪ ،‬فهي التي‬ ‫ت�سعد زوجها بتوفري جميع متطلبات �أ�سرتها‪،‬‬ ‫وتتكفل بتدبري م�صاريف املنزل و�ش�ؤونه‪ ،‬وتكون‬ ‫قادرة على توفري ما حتتاجه طوال ال�شهر‪� ،‬إىل‬ ‫جانب �أنها عون لزوجها؛ ال حت ّمله فوق طاقته‪،‬‬ ‫وال تكلفه ما يعجز عنه من توفري ما تريد‪ ،‬وتكون‬ ‫دائم ًا �شاكرة له يف ال�شدة والرخاء‪.‬‬ ‫يقول �أ�ستاذ الطب النف�سي‬ ‫امل�صري الدكتور ها�شم بحري‬ ‫يف درا�سة بحثية له‪� ،‬إن "الن�ساء‬ ‫ي �ت �ف ��وق ��ن ع� �ل ��ى ال � ��رج � ��ال ‪60‬‬ ‫م ��رة ف��ى ت��دب�ير ن�ف�ق��ات املنزل‬ ‫واالق� �ت� ��� �ص ��اد‪ ،‬م �� �ش�يرا �إىل �أن‬ ‫اح�سا�س املر�أة بامل�س�ؤولية النابع‬ ‫عن خوفها على �أبنائها يدفعها‬ ‫�إىل ذلك التفوق"‪.‬‬ ‫ال تخفي اهتمامها بالبحث‬ ‫وتق�صي الأ�ساليب التي ت�سلكها‬ ‫ك�ث�ير م��ن ال ��زوج ��ات املدبرات‬ ‫واملقت�صدات يف بيوتهن لإعادة‬ ‫ا��س�ت�ع�م��ال�ه��ا وا� �س �ت �خ��دام �ه��ا يف‬ ‫م�ن��زل�ه��ا‪ ،‬ف��رب��ة ال�ب�ي��ت �أم عمر‬ ‫ت �ع �ت�ب�ر �أن ال� ��زوج� ��ة الذكية‬ ‫وال��واع�ي��ة ه��ي ال�ت��ي تبحث عن‬ ‫�أف�ضل و�أجدى الو�سائل حل�سن‬ ‫ا��س�ت�خ��دام م��ا ل��دي�ه��ا م��ن املال‪،‬‬ ‫ل �ت �ع�ين زوج� �ه ��ا ع �ل��ى مطالب‬ ‫العي�ش �أوال‪ ،‬وحت�سني �إمكاناته‬ ‫و�أو�� �ض ��اع ��ه ث��ان �ي��ا‪ ،‬ث ��م ليكون‬ ‫ر� �ص �ي ��داً اح �ت �ي��اط �ي �اً لتقلبات‬ ‫الأح � � � ��وال وط� � � ��وارئ ال ��زم ��ان‪،‬‬ ‫ولأن �ه��ا ب��ذل��ك �أي���ض��ا ت��زي��د من‬ ‫�سرور �أ�سرتها و�سعادتها‪.‬‬ ‫ت �ق��ول �أم ع �م��ر‪" :‬كم من‬

‫زوج��ة كانت نكبة على زوجها‪،‬‬ ‫و�شراً على بيتها ب�سوء تدبريها‪،‬‬ ‫وك��م م��ن ��س�ي��دة ع��اق�ل��ة مدبرة‬ ‫كانت بركة على زوجها‪ ،‬وخرياً‬ ‫على بيتها‪ ،‬بح�سن تدبريها"‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا �إن ك� ��ان التدبري‬ ‫يقت�صر ف�ق��ط ع�ل��ى ا�ستعمال‬ ‫املال يف �أف�ضل الطرق و�أن�سبها؛‬ ‫ي��رف ����ض ال� � ��زوج ف ��را� ��س خالد‬ ‫هذا املفهوم عن معنى التدبري‬ ‫امل�ن��زيل م��ن قبل ال��زوج��ة‪ ،‬فهو‬ ‫يعتقد �أن ح�سن التدبري ي�شمل‬ ‫ال �ع �ن��اي��ة وال ��رع ��اي ��ة‪ ،‬والنظام‬ ‫وال �ت�رت � �ي ��ب ل� �ك ��ل م� ��ن ال � ��زوج‬ ‫وال�ب�ي��ت والأوالد و��س��ائ��ر �أمور‬ ‫امل �ن��زل‪ ،‬مب��ا ي � ��ؤدي �إىل �أف�ضل‬ ‫الأو�ضاع املمكنة واملتاحة‪.‬‬ ‫ي�ؤكد فرا�س �أن ح�سن تدبري‬ ‫امل��ر�أة لبيتها‪ ،‬و�إدارت �ه��ا اجليدة‬ ‫لإمكاناتها املتاحة‪ ،‬مهما كانت‬ ‫قليلة؛ لها �ش�أن عظيم يف ارتقاء‬ ‫��ش��أن الأ� �س��رة‪ ،‬و��س�ع��ادة الرجل‪،‬‬ ‫وا� �س �ت �ق��رار ال�ب�ي��ت‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫لا عن‬ ‫ت�أثريها يف م�ستقبل الأطفال‪،‬‬ ‫و�شعورهم باالطمئنان النف�سي‬ ‫واالجتماعي‪.‬‬ ‫ت�شري �أم حمزة �إىل �أن املر�أة‬

‫«األطباء» تدين االعتداء على طبيب‬ ‫يف البشري‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ه��ي �أ��س��ا���س البيت‪ ،‬ولها الدور‬ ‫الكبري يف كيفية ا�ستقراره من‬ ‫الناحية املادية‪ ،‬كما �أن قدرتها‬ ‫على حتقيق التنا�سب ال�صحيح‬ ‫ب�ي�ن ال ��دخ ��ل ال �� �ش �ه��ري للبيت‬ ‫وب�ي��ن امل� ��� �ص ��روف؛ دل �ي ��ل على‬ ‫تدبرها يف منزلها‪" ،‬وال نن�سى‬ ‫القول امل�أثور‪ :‬الأب يجني والأم‬ ‫تبني"‪.‬‬ ‫�أم حمزة التي انق�ضى من‬ ‫عمرها ‪ 58‬عاما‪ ،‬تعود بذاكرتها‬ ‫�إىل ال ��وراء ل�ت�روي كيف كانت‬ ‫�أم �ه��ا ت �ق��وم بعملية التخزين‬ ‫والتن�شيف للزعرت واملريمية‬

‫‪ 440‬قتي ً‬ ‫ال وحوالي ‪ 200‬مفقود‬ ‫يف عاصفة وفيضانات يف الفلبني‬ ‫الفلبني ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق ��ال ع �م��ال االغ ��اث ��ة ان ع��ا��ص�ف��ة مدارية‬ ‫ع�صفت بجنوب الفيليبني مت�سببة يف في�ضانات‬ ‫�ضخمة ما ا�سفر عن مقتل ‪� 440‬شخ�صا وقرابة‬ ‫مائتني يف عداد املفقودين‪.‬‬ ‫ومت ا�ستنفار ن�ح��و ‪ 20‬ال��ف ج�ن��دي للقيام‬ ‫بعملية بحث وانقاذ وا�سعة يف املنطقة املنكوبة‬ ‫بال�ساحل ال�شمايل جلزيرة مينداناو‪.‬‬ ‫وق� � ��ال االم� �ي��ن ال� �ع ��ام ل �ل �� �ص �ل �ي��ب االحمر‬ ‫الفيليبيني ان ‪� 215‬شخ�صا وردت انباء وفاتهم‬ ‫يف مدينة كاغايان دي اورو بينما فقدت مدينة‬ ‫اليغان القريبة ‪ 144‬من �سكانها‪.‬‬ ‫وو� � �ص� ��ف ع� �م ��دة ال� �ي� �غ ��ان ل ��ورن� �� ��س ك� ��روز‬ ‫ال�ف�ي���ض��ان��ات ال �ت��ي اغ��رق��ت م��ا ي���ص��ل اىل ربع‬ ‫م�ساحة املدينة التي ي�سكنها ‪ 100‬ال��ف ن�سمة‪،‬‬

‫حتت عنوان "احلالة يف ال�شرق االو�سط"‪.‬‬ ‫و�أعلن حزب اهلل يف الثاين من كانون االول �أن‬ ‫طائرة ا�ستطالع �إ�سرائيلية فجرت جهاز جت�س�س‬ ‫على �شبكة ات�صاالت تابعة له‪ ،‬بعد �أن ك�شف عنا�صر‬ ‫من احلزب وجوده‪.‬‬ ‫ووقع حادث مماثل يف كانون االول من العام‬ ‫امل��ا��ض��ي‪� ،‬إذ �أع�ل��ن ح��زب اهلل يف حينه �أن اجلي�ش‬ ‫اال�سرائيلي فجر جهازي تن�صت يف جنوب لبنان‪،‬‬ ‫ك��ان��ا ي���س�ت�ه��دف��ان "منظومة ات �� �ص��االت بهدف‬ ‫اخرتاقها والتحكم بها"‪.‬‬ ‫ومي �ل��ك ح ��زب اهلل �شبكة ات �� �ص��االت هاتفية‬ ‫ثابتة خا�صة به‪ ،‬لها متديدات يف عدد من املناطق‬ ‫اللبنانية‪.‬‬ ‫و�شهد اجلنوب خالل الأ�سابيع املا�ضية �سل�سلة‬ ‫ح��وادث �أمنية‪ ،‬بينها �إط�لاق �صواريخ بتاريخني‬ ‫خم �ت �ل �ف�ين يف اجت � ��اه االرا� � �ض� ��ي اال�سرائيلية‪،‬‬ ‫وا� �س �ت �ه��داف دوري � ��ة ف��رن���س�ي��ة ل �ق��وات الطوارئ‬ ‫ال��دول �ي��ة ب��ان�ف�ج��ار ت���س�ب��ب ب �ج��رح خ�م���س��ة جنود‬ ‫ومدنيني لبنانيني اثنني‪ ،‬وتفجريين كبريين يف‬ ‫مدينة �صور‪.‬‬ ‫ك�م��ا �سجلت ح ��وادث �إط�ل�اق ن��ار متفرقة يف‬ ‫امل�خ�ي�م��ات الفل�سطينية‪ ،‬ذه��ب �ضحيتها مرافق‬ ‫م� ��� �س� ��ؤول ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي يف خم �ي ��م ع �ي�ن احل �ل ��وة‬ ‫لالجئني‪.‬‬

‫ب�أنها كانت "اال�سو�أ يف تاريخ املدينة"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف "لقد حدثت ب�سرعة يف وق��ت كان‬ ‫اغلب النا�س نياما"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب�ن�ي�ت��و���س رام ��و� ��س رئ �ي ����س الوكالة‬ ‫الوطنية للتعامل مع ال�ك��وارث لل�صحافيني يف‬ ‫مانيال ان اغلب ال�ضحايا "كانوا نياما حينما‬ ‫اندفعت مياه الفي�ضان نحو الثانية والن�صف‬ ‫�صباحا"‪.‬‬ ‫وق��ال ان حتذيرات كانت قد �صدرت اليهم‬ ‫بقرب و�صول العا�صفة‪ ،‬غري انهم مل يتخذوا‬ ‫احتياطاتهم‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ان م �ي �ن��دان��او ن� � ��ادرا م ��ا ت�ضربها‬ ‫ال�ع��وا��ص��ف‪ ،‬رغ��م ان الفيليبني تتعر�ض لنحو‬ ‫ع�شرين عا�صفة رئي�سية �سنويا ي�ضرب اغلبها‬ ‫جزيرة ل��وزان االك�بر واالك�ثر كثافة �سكانية يف‬ ‫االرخيبل الواقع بجنوب �شرقي �آ�سيا‪.‬‬

‫وال �ب��ام �ي��ة وو� �ض �ع �ه��ا يف غرفة‬ ‫امل� ��ؤن ��ة‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل زراع ��ة‬ ‫ب �ع ����ض �أ�� �ص� �ن ��اف اخل �� �ض ��روات‬ ‫ك��ال�ب�ن��دورة والفلفل والب�صل‪،‬‬ ‫الأمر الذي جعل احلياة �أ�سهل‬ ‫بكثري عما هو الآن‪.‬‬ ‫�سعاد ع��ادل موظفة‪ ،‬ترى‬ ‫ت��دب�ير ال��زوج��ة لأم ��ور منزلها‬ ‫يف ه ��ذه الأي� � ��ام ح��ال��ة مثالية‬ ‫وغ ��اي ��ة م �ن �� �ش��ودة للكثريات‪،‬‬ ‫ولكنها جتدها �صعبة التحقيق‬ ‫على �أر���ض ال��واق��ع‪ ،‬معللة ذلك‬ ‫�أن ��ه ق��دمي��ا ك ��ان ك��ل احلاجات‬ ‫امل �ن��زل �ي��ة م �ت��وف��رة‪ ،‬بالإ�ضافة‬

‫�إىل �أن النا�س كانوا ي�أكلون ما‬ ‫يزرعون ويح�صدون‪.‬‬ ‫ت �ع �ل��ل � �س �ع��اد ق��ول �ه��ا هذا‬ ‫ب � � ��أن امل� � � ��ر�أة ح��ال �ي��ا ت�ستيقظ‬ ‫م�ن��ذ ال���ص�ب��اح ال �ب��اك��ر لإطعام‬ ‫�أطفالها وم�ساعدتهم يف ارتداء‬ ‫مالب�سهم للذهاب �إىل املدر�سة‪،‬‬ ‫م��ن ث��م االن �ط�ل�اق �إىل عملها‬ ‫وال� �ع ��ودة م �ت �ع �ب��ة‪ ،‬ورغ� ��م ذلك‬ ‫ت�ب��د�أ ب��أع�م��ال البيت‪ ،‬قائلة �إن‬ ‫زمن �أجدادنا و�أمهاتنا يختلف‬ ‫عن زمننا احلايل نتيجة توجه‬ ‫امل ��ر�أة اىل م�ي��دان العمل خارج‬ ‫البيت‪.‬‬

‫دانت نقابة االطباء يف ت�صريح �صحفي ام�س‬ ‫االعتداء الذي تعر�ض له طبيب مقيم يف الباطنية‬ ‫يعمل يف م�ست�شفى الب�شري‪ ،‬م��ؤك��دة �أن الطبيب‬ ‫املعتدى عليه ما زال يتلقى العالج يف امل�ست�شفى‬ ‫م �ن��ذ م �� �س��اء ي ��وم اخل�م�ي����س امل��ا� �ض��ي و�أن و�ضعه‬ ‫ال�صحي جيد وم�ستقر‪.‬‬ ‫وك� ��ان ط�ب�ي��ب ي�ع�م��ل يف م���س�ت���ش�ف��ى الب�شري‬ ‫تعر�ض الع �ت��داء م��ن قبل ذوي مري�ضه بعد �أن‬ ‫�أخربهم بنب�أ وفاتها‪ ،‬بح�سب النقابة‪.‬‬ ‫وقال نقيب االطباء الدكتور �أحمد العرموطي‬ ‫�إن الطبيب تعر�ض لل�ضرب لي�س ب�سبب وجود‬ ‫�شبهة �إهمال �أو تق�صري بل لأنه �أخرب ذوي املري�ضة‬ ‫بـ�أنها توفت‪.‬‬ ‫واعترب العرموطي �أن االعتداء على الطبيب‬

‫كان جمرد رد فعل من ذوي املتوفاة التي �أ�صيبت‬ ‫ب�ج�ل�ط��ة م �ن��ذ �أك �ث�ر م��ن ‪� 8‬أي � ��ام وك��ان��ت حالتها‬ ‫ال�صحية �صعبة‪.‬‬ ‫وبني العرموطي �أن ذوي املتوفاة بحثوا عن‬ ‫طبيب القلب ل��دى �سماعهم خرب وف��اة املري�ضة‬ ‫من �أج��ل االعتداء عليه �أي�ضا �إال �أن��ه �صدف ب�أنه‬ ‫مل يكن موجودا وقتها‪.‬‬ ‫و�أ�شار العرموطي اىل �أن حاالت االعتداء على‬ ‫االطباء زادت يف االونة االخرية والتي �أخذت ت�ؤ�شر‬ ‫على تراجع هيبة القانون و�أنه مل يعد كافيا لردع‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫ولوح العرموطي بالت�صعيد م�ؤكدا �أن النقابة‬ ‫لن ت�ستمر يف �سكوتها على مثل هذه ال�سلوكيات‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل ان امل �ط �ل��وب م��ن اجل �ه��ات املخت�صة‬ ‫تغليظ العقوبات و�أال يتم جت��اوز االع �ت��داء على‬ ‫الطبيب ب�سهولة‪.‬‬

‫سجناء «أبو غريب»‪ :‬عذابنا النفسي ال تمحوه األعوام‬ ‫بغداد ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫رغ � ��م م� � ��رور � �س �ب��ع �� �س� �ن ��وات على‬ ‫اعتقاله يف �سجن �أب��و غريب؛ ال يزال‬ ‫�أبو م�صطفى يعاين من حاالت نف�سية‬ ‫"غريبة" يتذكر خاللها كيف كان‬ ‫اجل� �ن ��ود الأم ��ري� �ك� �ي ��ون ي �� �ض �ع��ون��ه يف‬ ‫"�صندوق حديدي‪ ،‬ويبثون فيه �أ�صواتا‬ ‫مرعبة"‪.‬‬ ‫و�أم�ضى �أب��و م�صطفى (‪ 33‬عاما)‬ ‫ال��ذي يعمل ال�ي��وم مدر�سا يف مدر�سة‬ ‫ابتدائية يف النجف (‪ 150‬كلم جنوب‬ ‫بغداد)‪� ،‬أربعة �أعوام يف االعتقال عندما‬ ‫كان عن�صرا يف جي�ش املهدي ال�شيعي‪،‬‬ ‫بينها نحو عام يف �أب��و غريب ب��دءاً من‬ ‫ايلول ‪.2004‬‬ ‫وي �ق��ول �إن "اجلنود االمريكيني‬ ‫كانوا يعاملوننا بعنف و�شدة‪ ،‬وميار�سون‬ ‫معنا حرباً نف�سية م�ؤملة با�ستمرار"‪.‬‬ ‫وي��و� �ض��ح �أب � ��و م���ص�ط�ف��ى "كانوا‬ ‫يعاقبوننا يف بع�ض الأحيان عرب و�ضعنا‬ ‫يف �صناديق حديدية‪ ،‬ويبثون �أ�صواتا‬ ‫م��رع�ب��ة ت�سبب م��ا ي�شبه االرجت� ��اج يف‬ ‫الدماغ"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد �أن "املواقف املرعبة يف �أبو‬ ‫غريب ال تفارقني �أب��داً‪� .‬أتخيل نف�سي‬ ‫�أحيانا مقيدا ب�سال�سل‪ ،‬ويقودين جنود‬ ‫�أمريكيون قذرون �إىل الغرفة املعدنية‬ ‫ال�صغرية حيث الأ�صوات املرعبة"‪.‬‬ ‫وحتدث ال�سجني ال�سابق‪ ،‬وهو �أب‬ ‫لطفلني‪ ،‬عن �إ�صابته بحاالت نف�سية‬ ‫"غريبة"‪ ،‬م��و� �ض �ح��ا �أن "عائلتي‬ ‫ت���س��أل�ن��ي م� ��رارا ع��ن ��س�ب��ب انفعاالتي‬ ‫امل�ف��اج�ئ��ة و� �ص��راخ��ي م��ن دون داع‪� ،‬أو‬ ‫جلو�سي على انفراد ل�ساعات طويلة"‪.‬‬ ‫وبرر ذلك قائ ً‬ ‫ال‪" :‬ال �أ�ستطيع �أن‬ ‫�أن�سى �أي��ام �أب��و غريب‪ ،‬لقد كانت �أكرث‬ ‫ق�سوة مما ميكن �أن تو�صف"‪.‬‬ ‫وع � ��رف � �س �ج��ن �أب � ��و غ��ري��ب حول‬ ‫العامل بعد ن�شر �صور عام ‪ 2004‬تظهر‬ ‫ت �ع��ر���ض � �س �ج �ن��اء ع��راق �ي�ي�ن للإهانة‬ ‫و��س��وء املعاملة على �أي ��دي �سجانيهم‬ ‫الأمريكيني‪ ،‬ما �أث��ار ف�ضيحة �أدت اىل‬ ‫�أح�ك��ام بحق ‪ 11‬جنديا امريكيا ت�صل‬ ‫اىل ال�سجن لع�شرة �أعوام‪.‬‬ ‫ويظهر يف �إح ��دى ال���ص��ور �سجني‬ ‫ع��ار مهدد بكالب حرا�سة مي�سك بها‬ ‫ج �ن��ود �أم��ري �ك �ي��ون وه ��و م�ل�ت���ص��ق اىل‬ ‫بوابة زن��زان��ة‪ ،‬فيما تك�شف �أخ��رى عن‬ ‫جمموعة �سجناء عراة غطيت ر�ؤو�سهم‬ ‫ب�أكيا�س بال�ستيكية‪ ،‬فيما تقوم جندية‬

‫�أم��ري �ك �ي��ة ب� ��الإ� � �ش� ��ارة ب �� �س �خ��ري��ة اىل‬ ‫�أع�ضائهم التنا�سلية‪.‬‬ ‫ودف� �ع ��ت ال �ف �� �ض �ي �ح��ة اىل �إغ�ل��اق‬ ‫ال�سجن يف �أي �ل��ول ‪ 2006‬ح�ت��ى �شباط‬ ‫‪.2009‬‬ ‫ويف مدينة الفلوجة (‪ 60‬كلم غرب‬ ‫بغداد)‪ ،‬ينقّل حممود علي ح�سني (‪35‬‬ ‫عاما) نظره بني �أطرافه الأربعة التي‬ ‫برتت بانفجار عبوة ا�ستهدفت دورية‬ ‫�أم��ري �ك �ي��ة ك��ان��ت ت�ق�ل��ه �إىل ��س�ج��ن ابو‬ ‫غ��ري��ب ع��ام ‪ ،2005‬ق�ب��ل �أن ي�ستجمع‬ ‫ق��واه ويقول‪" :‬لن �أن�سى ما ح��دث يل‬ ‫ب�سببهم‪� .‬س�أعلم �أط �ف��ايل �أن يقاتلوا‬ ‫الأمريكيني"‪.‬‬ ‫وم � � ��ن ع� �ل ��ى ك ��ر�� �س� �ي ��ه امل� �ت� �ح ��رك‬ ‫وال�ب���س�ي��ط يف م�ن��زل��ه يف امل��دي�ن��ة التي‬ ‫�شهدت معركتني كبريتني مع القوات‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة ع��ام ‪2004‬؛ ي ��روي ح�سني‬ ‫ب �ت ��أث��ر و� �ص �ع��وب��ة ب��ال �غ��ة ب �ع �� �ض �اً من‬ ‫تفا�صيل ح��االت التعذيب التي يقول‬ ‫�إن��ه �شهدها يف ال�سجن �سيئ ال�صيت‬ ‫غرب بغداد‪.‬‬ ‫وي ��و� �ض ��ح حم� �م ��ود ال � ��ذي �أ�صبح‬

‫اليوم �أب�اً لثالثة �أطفال؛ �أن "اجلنود‬ ‫االمريكيني يف �سجن �أبو غريب كانوا‬ ‫ي �ت �ع��ام �ل��ون ب �ق �� �س��وة ك �ب�ي�رة ح �ت��ى مع‬ ‫املر�ضى وكبار ال�سن والأحداث"‪.‬‬ ‫وي���ض�ي��ف ف�ي�م��ا ي �ه��م �أح� ��د �أف� ��راد‬ ‫ع��ائ �ل �ت��ه مب �� �س ��اع ��دت ��ه ع� �ل ��ى تدخني‬ ‫� �س �ي �ج��ارة‪" :‬حتى امل�ع�ت�ق�ل�ين املر�ضى‬ ‫كانوا يربطونهم ب�سال�سل �إىل الأ�سرة‪،‬‬ ‫�أو ينقلونهم وهم مكبلون بال�سال�سل‬ ‫برفقة كالب احلرا�سة"‪.‬‬ ‫وي �ق��ول �إن اجل �ن��ود االمريكيني‬ ‫ال ��ذي ��ن ي �ع �م �ل��ون ح��ال �ي��ا ع �ل��ى �إكمال‬ ‫ان�سحابهم م��ن ال �ب�لاد ب�ح�ل��ول نهاية‬ ‫العام احلايل "خلفوا وراءه��م معاقني‬ ‫و�أرام � ��ل و�أي �ت��ام �اً‪ ،‬وال زل��ت �أمت �ن��ى �أن‬ ‫يكون يل �أيد و�أرجل لأقاتلهم"‪.‬‬ ‫وبح�سب ناجي عبيد حميد‪ ،‬رئي�س‬ ‫م �ن �ظ �م��ة ال �ع �ه��د ل �ل��دف��اع ع ��ن حقوق‬ ‫املعتقلني العراقيني‪ ،‬ف�إن "‪ 70‬يف املئة‬ ‫م��ن امل�ع�ت�ق�ل�ين ال��ذي��ن و� �ص��ل عددهم‬ ‫�إىل ‪� 350‬أل ��ف معتقل خ�ل�ال الأع ��وام‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬م���ص��اب��ون ب ��أم��را���ض نف�سية‬ ‫وج�سدية ب�سبب م��ا تعر�ضوا ل��ه على‬

‫�أيدي االمريكيني"‪.‬‬ ‫ويف �� �س ��ام ��راء (‪ 110‬ك �ل��م �شمال‬ ‫ب� �غ ��داد)‪ ،‬ي� ��روي ال���س�ج�ين ال �� �س��اب��ق يف‬ ‫�أب��و غريب �أب��و حممد (‪ 47‬ع��ام��ا) �أنه‬ ‫"يف ال�شتاء ال �شيء �سوى املاء البارد‬ ‫ل�ل�ا� �س �ت �ح �م��ام‪ ،‬وخ� �ي ��م ت �ت �ط��اي��ر عند‬ ‫هبوب الرياح والأمطار‪ ،‬ثم ي�ضحكون‬ ‫علينا"‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أب��و حممد ال��ذي اعتقل‬ ‫يف �آذار ‪� 2004‬إث ��ر ان �ف �ج��ار ا�ستهدف‬ ‫ال�ق��وات االمريكية و�أم�ضى �أك�ثر من‬ ‫ع��ام�ين يف �أب ��و غ��ري��ب‪" :‬حتولت �إىل‬ ‫�إن�سان انطوائي يرف�ض املزاح ومعا�شرة‬ ‫الأ�صدقاء‪ ،‬و�أ�شعر �أن �أوالدي �أ�صبحوا‬ ‫ي�ك��ره��ون�ن��ي اليوم"‪ ,‬وف �ي �م��ا ي�سرتق‬ ‫حممود علي ح�سني النظر بطرف عينه‬ ‫يف منزله بالفلوجة �إىل �صور يتناقلها‬ ‫�أفراد عائلته ويظهر فيها هو قبيل برت‬ ‫�أطرافه؛ يقاطع والده اجلل�سة ليقول‪:‬‬ ‫"�إذا كانت هناك عدالة دولية؛ فيجب‬ ‫�أن يحاكم االمريكيون"‪ .‬ويتابع وهو‬ ‫يجه�ش ب��ال�ب�ك��اء‪�" :‬أمتنى �أن يحدث‬ ‫لهم مثل ما حدث البني"‪.‬‬


‫امر�أة تبيع اخلبز يف مدينة �صنعاء القدمية يف خ�ضم �أزمة �سيا�سية‬ ‫تع�صف بالبالد منذ ع�شر �أ�شهر‪ ،‬وتعدّ اليمن من �أفقر الدول يف العامل‬ ‫العربي‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫حممد عالونة‬

‫هل نتجاوز‬ ‫الربيع العربي‬ ‫بأقل الخسائر؟‬ ‫يبدو �أن امل�س�ؤولني يف البالد ح�سموا الأمر يف بع�ض امللفات املهمة‬ ‫مثل "الف�ساد‪ ،‬االن�ضمام ملجل�س التعاون‪� ،‬إزالة الدعم‪ ،‬قوانني الأحزاب‬ ‫واالنتخاب"‪ ،‬لغاية جتاوز موجة ربيع عربي ب�أقل اخل�سائر‪.‬‬ ‫ذل��ك �أوج ��د ح��ال��ة تناغم م��ا ب�ين ال��دول��ة واحل ��راك ال�شعبي على‬ ‫الأر�ض‪ ،‬فبعد نب�ش ملفات ف�ساد اجتهت ال�شعارات نحو دعم هذا ال�سلوك‬ ‫واملطالبة ب�إطاحة �آخرين‪ ،‬تلك امل�س�ألة �أخذت منحنى �آخر بعد حتركات‬ ‫مكثفة يف ا�ستجواب ع�شرات امل�س�ؤولني‪ ،‬يقابل ذلك رف�ض تكفيل �آخرين‬ ‫من العيار الثقيل �أوقفوا على خلفية ق�ضايا حالية و�سابقة‪.‬‬ ‫و�إن ك��ان احل��دي��ث م�ب�ك��راً ع��ن ب�ل��وغ ت�ل��ك امل��رح�ل��ة الآم �ن��ة؛ �إال �أن‬ ‫م�ؤ�شرات �أولية ت�شي بوجود خيارات مت انتقا�ؤها بعد درا�سات م�ستفي�ضة‪،‬‬ ‫بد ًال من ا�ستمرار الغو�ص وترقب ما يحدث يف اجلوار‪.‬‬ ‫"املتهم ب��ريء حتى تثبت �إدانته"‪ ،‬يف نف�س الوقت ف��إن غالبية‬ ‫املعطيات تبني ب��أن هنالك جدية هذه امل��رة لنب�ش هذا امللف ال��ذي بات‬ ‫املطلب الأ�سا�س لقوى ال�سيا�سة وال�شعب‪ ،‬بعد �أن �ساندته موجة الربيع‪،‬‬ ‫�إذ �أ�صبح عامل ال��وق��ت مهماً يف ه��ذه املرحلة بالتزامن م��ع التطورات‬ ‫احلا�صلة يف بالد ال�شام‪.‬‬ ‫ملف مثل االن�ضمام ملجل�س التعاون اخلليجي؛ يتخذ يف الوقت‬ ‫احلايل موقف املراجعة ب�سبب ال�ضجة الإعالمية وردود الفعل حملية‬ ‫كانت �أم خليجية عند احلديث عن ح�صول الأردن على ع�ضوية كاملة‪،‬‬ ‫فا�ستدرك امل�س�ؤولون يف اخلليج وحتى نظرا�ؤهم يف بالدنا؛ ب�أن امل�صلحة‬ ‫تقت�ضي حالياً جمرد م�ساعدات ورفد عمالة‪ ،‬مقابل �سياج �أمني �شامل‪،‬‬ ‫بالطبع ي�ستثنى منه �شرط وجود منطقة عازلة‪ ،‬و�إن كان ذلك يتناق�ض‬ ‫وطلبات قطر‪.‬‬ ‫�إذا‪ ،‬ال�ضرر املتوقع من فر�ض عقوبات اقت�صادية على دم�شق مت‬ ‫قراءته مبكراً‪ ،‬فطلب ا�ستثناء عمليات النقل "بري وجوي" والتبادل‬ ‫التجاري‪ ،‬فم�صلحة ال�شعوب واح��دة‪ ،‬منها ما ميوت باعتداءات �سافرة‪،‬‬ ‫و�أخ��رى ميكن �أن تعاين من ركود وفقر‪ ،‬فيبقى احلال كما هو عليه يف‬ ‫املنطقة الو�سطى‪ ،‬ف�إن هلك النظام يكون الأردن قدم ا�ستطاعته‪ ،‬و�إن بقي‬ ‫فهنالك حفظ خلط الرجعة‪.‬‬ ‫خيار رف��ع الدعم عن ال�سلع الأ�سا�سية "مياه‪ ،‬كهرباء‪ ،‬م�شتقات‬ ‫نفطية‪ ،‬غذاء"‪ ،‬ي�أخذ خطاباً مغايراً ملا يقر�أه النا�س‪ ،‬فبينما تتحدث‬ ‫احلكومة عن �إع��ادة توجيه دعم لتلك ال�سلع ومقدر بـ ‪ 1.4‬مليار دينار‬ ‫�سنويا‪ ،‬تعتقد �شريحة كربى �أن هنالك حت�شيداً ملزيد من اجلباية وزيادة‬ ‫الإيرادات‪.‬‬ ‫ه�ن��ا �ستتكرر الأخ �ط��اء ال�ت��ي ارتكبتها ح�ك��وم��ة م �ع��روف البخيت‬ ‫ال�سابقة عندما ف�شلت يف �شرح خطة �إع��ادة هيكلة الرواتب وهي الأوىل‬ ‫من نوعها‪ ،‬لتعود وت�ستدرك الأمر بعد موجة احتجاجات‪.‬‬ ‫ه��ذه احل�ك��وم��ة ات�خ��ذت ال �ق��رار‪ ،‬لكنها تعي�ش ح��ال��ة ارت �ب��اك حول‬ ‫كيفية ميكن �أن تقنع امل�ستهلكني ب�أنهم �سي�ستفيدون بعد احل�صول على‬ ‫دعم مبا�شر وزيادة على الرواتب‪ ،‬مقابل �صك موافقة على �إزالة الدعم‬ ‫وحترير كامل‪ ،‬مع العلم �أن م�س�ألتي الكهرباء وامل��اء �ستدخل يف �إطار‬ ‫تقنني وحتديد كميات اال�ستهالك‪ ،‬بعك�س ال�سلع الأخ��رى‪ ،‬و�سط جدل‬ ‫عن حجم تلك اال�ستهالكات‪.‬‬ ‫ح��ال��ة ال�ت�ن��اغ��م الأخ� ��رى ب�ين احل ��راك و��س�ير احل�ك��وم��ة يف �إع ��داد‬ ‫م�شاريع قوانني لالنتخاب والأحزاب‪ ،‬تت�ضح يف �شعارات رفعت للمطالبة‬ ‫باال�ستعجال بها‪ ،‬بالتزامن مع حل ق�ضايا ف�ساد‪ ،‬ي�ؤكدها �أي�ضاً اللقاءات‬ ‫املكثفة م��ع ق��وى ال�سيا�سة؛ لإع ��ادة �صياغة �شيء جديد يتوافق عليه‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫يف ك��ل الأح � ��وال؛ رمب��ا ه��ذه ه��ي امل ��رة الأوىل ال�ت��ي ت ��أخ��ذ �شعبية‬ ‫احل�ك��وم��ات اجت��اه��ات عك�سية‪ ،‬فبني ترحيب مبدئي ملعظم احلكومات‬ ‫املتعاقبة عند الت�شكيل‪� ،‬إىل احتجاجات �شديدة بعد مئة ي��وم‪ ..‬هذه‬ ‫احلكومة ب��د�أت عملها يف ظل احتجاجات غري م�سبوقة �أخ��ذت تقل مع‬ ‫ال��وق��ت‪ ،‬ب��ل ميكن �أن ن�شهد م�ف��اج��آت ب ��أن تتحول لت�أييد بعد الفرتة‬ ‫املذكورة‪.‬‬

‫هيئة التأمني تلتقي رئيس‬ ‫جمعية املحاسبني القانونيني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫التقت مديرة هيئة الت�أمني بالوكالة رنا طهبوب‪ ،‬برئي�س جمعية‬ ‫املحا�سبني القانونيني حامت القوا�سمي وعدد من �أع�ضاء جمل�س االدارة‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت ط�ه�ب��وب ع�ل��ى �أه�م�ي��ة دور جمعية امل�ح��ا��س�ب�ين القانونيني‬ ‫االردنيني يف رفع م�ستوى مهنة التدقيق‪ ،‬الأمر الذي ينعك�س �إيجاباً على‬ ‫م�ستوى البيانات املالية ل�شركات الت�أمني‪ ،‬مطالبة جمل�س �إدارة اجلمعية‬ ‫بعقد ن��دوة ح��ول متطلبات معايري املحا�سبة الدولية املتعلقة بن�شاط‬ ‫الت�أمني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه؛ �أك ��د ح ��امت ال�ق��وا��س�م��ي �أه �م �ي��ة ال �ت �ع��اون ب�ي�ن جمعية‬ ‫املحا�سبني القانونيني االردنيني والهيئات الرقابية‪ ،‬م�شرياً �إىل �ضرورة‬ ‫اتباع معايري التقارير املالية‪ ،‬ودور مدقق احل�سابات يف الت�أكد من ذلك‬ ‫لتطوير م�ستوى التقارير املالية‪ .‬واتفق الطرفان على �ضرورة التعاون‬ ‫والتوا�صل فيما بينهما‪ .‬وح�ضر اللقاء حامت القوا�سمي‪ ،‬حممد ملح�س‪،‬‬ ‫ح�سام رحال‪ ،‬مو�سى �سنداحه‪� ،‬إبراهيم حمودة‪ ،‬ن�ضال ال�صو�ص‪ ،‬وحممد‬ ‫�سر�سك‪.‬‬

‫األمم املتحدة ترفع العقوبات‬ ‫املفروضة على املركزي الليبي‬ ‫نيويورك ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫رف��ع جمل�س الأم��ن ال��دويل اجلمعة العقوبات التي فر�ضت من قبل على‬ ‫البنك املركزي الليبي وم�صرف ا�ستثماري �أ�سا�سي‪ ،‬ليفرج بذلك عن مليارات‬ ‫الدوالرات لت�سهيل متويل مرحلة ما بعد القذايف يف ليبيا‪.‬‬ ‫وبعيد قرار جمل�س الأمن؛ �أعلنت وا�شنطن �أنها �ستفرج عن �أكرث من ثالثني‬ ‫مليار دوالر من �أموال البنك املركزي الليبي‪ ،‬وفرعه البنك الليبي الأجنبي‪.‬‬ ‫كما �أعلنت بريطانيا �أنها �ستفرج عن �أكرث من ع�شر مليارات دوالر‪.‬‬ ‫وتقدر الودائع الليبية املجمدة يف العامل منذ �أن فر�ض جمل�س االمن الدويل‬ ‫عقوبات على نظام معمر القذايف يف �شباط؛ بنحو ‪ 150‬مليار دوالر‪ .‬وقتل الزعيم‬ ‫الليبي ال�سابق يف ‪ 20‬ت�شرين االول‪.‬‬ ‫ودعت ال�سلطات الليبية مرارا يف اال�سابيع االخرية اىل االفراج عن الودائع‬ ‫املجمدة لدفع روات��ب املوظفني وت��أم�ين نفقات اخل��دم��ات‪ ،‬بينما ي�شهد الو�ضع‬ ‫االقت�صادي تراجعا‪ .‬وقال م�صطفى عبد اجلليل رئي�س املجل�س الوطني االنتقايل‬ ‫الليبي اجلمعة‪� ،‬إن "كل م��ا ي��ري��ده ال�شعب الليبي م��ن املجتمع ال��دويل ه��و �أن‬ ‫يحاول ت�سريع عملية الإفراج عن �أر�صدتنا‪ ،‬حتى نتمكن من دفع رواتب املوظفني‪،‬‬ ‫والعودة �إىل احلياة الطبيعية"‪.‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫الواليات املتحدة حتافظ على م�ستوى م�ساعداتها للمملكة رغم �أزمتها املالية‬

‫األردن يتسلم ‪ 184‬مليون دوالر املبلغ‬ ‫املتبقي من املنحة األمريكية‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫‪108.270‬‬ ‫‪ 1.761.900‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 31.985‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.7105 :‬‬

‫الين‪0.0091 :‬‬

‫اليورو‪0.9582 :‬‬

‫االسترليني‪1.1145 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.1800 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.5668 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.1934‬‬

‫جنيه مصري‪0.1182 :‬‬

‫"الضريبة"‬ ‫تدعو‬ ‫املكلفني‬ ‫لدفع‬ ‫املستحقات‬ ‫عليهم‬ ‫من توقيع االتفاقية‬

‫وت �ق��دم��ت احل �ك��وم��ة ب�ط�ل��ب قر�ض‬ ‫م� ��ع ال �ب �ن��ك ال � � ��دويل ب� ��� �ش� ��أن القر�ض‬ ‫امل�خ���ص����ص ل��دع��م امل ��وزان ��ة ال �ب��ال��غ ‪ 250‬ل ��دع ��م امل� ��وازن� ��ة �أي� ��� �ض� �اً م ��ن احلكومة‬ ‫مليون دوالر؛ الذي تقدمت به احلكومة اليابانية بقيمة ‪ 150‬مليون دوالر‪ ،‬غري‬ ‫�أنها مل حت�صل على رد لغاية الآن‪.‬‬ ‫�سابقاً‪.‬‬

‫‪ 12‬مليون دينار قيمة التداول يف بورصة‬ ‫عمان األسبوع املاضي‬ ‫م�ل�ي��ون دي �ن��ار وبن�سبة ‪ 42.3‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫حجم التداول الإجمايل‪ ،‬وجاء يف املرتبـة‬ ‫الثانيـة ق�ط��اع ال�صناعة بحجم مقداره‬ ‫‪ 17.1‬مليون دينـار وبن�سبـة ‪ 28.6‬يف املئة‪،‬‬ ‫و�أخ �ي�راً ق�ط��اع اخل��دم��ات بحجم مقداره‬ ‫‪ 16.9‬مليون دينار وبن�سبة ‪ 28.2‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما عن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ال �ع��ام لأ� �س �ع��ار الأ�سهم‬ ‫لإغ�لاق هذا الأ�سبوع �إىل ‪ 1995.6‬نقطة‪،‬‬ ‫مقارنة مع ‪ 1980.9‬نقطة للأ�سبوع ال�سابق‬ ‫بارتفاع ن�سبته ‪ 0.74‬يف املئة‪ .‬وعلى ال�صعيد‬ ‫القطاعي؛ فقد انخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫للقطاع املايل بن�سبة ‪ 0.02‬يف املئة‪ ،‬وارتفع‬ ‫ال��رق��م القيا�سي لقطاع ال�صناعة بن�سبة‬ ‫‪ 1.23‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي‬ ‫لقطاع اخلدمات بن�سبة ‪ 1.7‬يف املئة‪.‬‬

‫‪39.07‬‬ ‫‪34.19‬‬ ‫‪29.30‬‬ ‫‪22.78‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫ك�شفت وزارة التخطيط والتعاون‬ ‫ال� ��دويل ال �ي��وم �أن الأردن ت�سلم كامل‬ ‫منحة الدعم النقدي للخزينة املقدمة‬ ‫م��ن احل �ك��وم��ة االم�يرك �ي��ة ل�ل�ع��ام ‪2011‬‬ ‫وقيمتها ‪ 184‬مليون دوالر‪ ،‬حيث �سيتم‬ ‫ا�ستغاللها لدعم م�شاريع تنموية ذات‬ ‫�أولوية مدرجة يف قانون املوازنة العامة‬ ‫لعام ‪ ،2011‬ما �سي�ساهم يف تخفي�ض عجز‬ ‫املوازنة العامة‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع �أن ي �ح��اف��ظ الأردن على‬ ‫ن�ف����س م���س�ت��وى امل �� �س��اع��دات الأمريكية‬ ‫ال�سنوية البالغة ‪ 660‬مليون دوالر للعام‬ ‫املقبل منها ‪ 360‬مليون دوالر م�ساعدات‬ ‫اق �ت �� �ص��ادي��ة ل �ل �ع��ام امل �ق �ب��ل ‪ ،2012‬و‪300‬‬ ‫مليون دوالر م�ساعدات ع�سكرية‪.‬‬ ‫وك� ��ان وزي� ��ر ال�ت�خ�ط�ي��ط والتعاون‬ ‫ال � ��دويل ال��دك �ت��ور ج�ع�ف��ر ع �ب��د ح�سان‪،‬‬ ‫وال�سفري الأمريكي يف عمان؛ قد وقعا‬ ‫يف �أي �ل��ول امل��ا��ض��ي وك�م��ا ه��و خم�ط��ط له‬ ‫يف موعده �سنويا؛ اتفاقيات منح بقيمة‬ ‫‪ 359.3‬مليون دوالر مقدمة من الوكالة‬ ‫االم��ري �ك �ي��ة ل�ل�ت�ن�م�ي��ة ال��دول �ي��ة‪� ،‬ضمن‬ ‫برنامج امل�ساعدات الأمريكية االقت�صادية والفر�ص االقت�صادية‪ ،‬واحلاكمية‪.‬‬ ‫و�أنهى وزي��ر التخطيط م�ساء �أم�س‬ ‫االع�ت�ي��ادي��ة ل�ل��أردن للعام ‪ ،2011‬وذلك‬ ‫ل ��دع ��م امل � ��وازن � ��ة وق� �ط ��اع ��ات التعليم زي��ارة عمل �إىل الواليات املتحدة لبحث‬ ‫وال���ص�ح��ة‪ ،‬وت �ع��زي��ز ال�ن�م��و االقت�صادي امل�ساعدات املقدمة ل�ل�أردن‪ ،‬وللتفاو�ض‬

‫ب�ل��غ امل �ع��دل ال�ي��وم��ي حل�ج��م التداول‬ ‫يف بور�صة ع�م��ان خ�لال ال�ف�ترة م��ن ‪-11‬‬ ‫‪ 12‬حتى ‪ 12-15‬ح��وايل ‪ 12‬مليون دينار‪،‬‬ ‫م�ق��ارن��ة م��ع ‪ 7.6‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار للأ�سبوع‬ ‫ال�سابق‪ ،‬وبن�سبة ارتفاع ‪ 57.9‬يف املئة‪.‬‬ ‫وقد بلغ حجم التداول الإجمايل لهذا‬ ‫الأ�سبوع حوايل ‪ 60‬مليون دينار مقارنة مع‬ ‫‪ 38‬مليون دينار لال�سبوع ال�سابق‪� .‬أما عدد‬ ‫الأ�سهم املتداولة التي �سجلتها البور�صة‬ ‫خالل هذا الأ�سبوع فقد بلغ ‪ 54.6‬مليون‬ ‫�سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 24840‬عقداً‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد امل�ساهمة القطاعية يف‬ ‫حجم ال�ت��داول؛ فقد احتل القطاع املايل‬ ‫املرتبة الأوىل حيث حقق ما مقداره ‪25.4‬‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.11‬‬ ‫‪34.22‬‬ ‫‪29.33‬‬ ‫‪22.80‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬حارث عبدالفتاح‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد رجب‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫ول � � ��دى م� �ق ��ارن ��ة �أ� � �س � �ع ��ار الإغ �ل ��اق‬ ‫لل�شركات املتداولة �أ�سهمها لهذا الأ�سبوع‬ ‫والبالغ عددها ‪� 190‬شركة مع �إغالقاتها‬ ‫ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬ف�ق��د ت�ب�ين ب� ��أن ‪�� 68‬ش��رك��ة قد‬ ‫�أظهرت ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬بينما‬ ‫انخف�ضت �أ�سعار �أ�سهم ‪� 95‬شركة‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأكرث‬ ‫ارت �ف��اع �اً يف �أ� �س �ع��ار �أ��س�ه�م�ه��ا خ�ل�ال هذا‬ ‫الأ�� �س� �ب ��وع؛ ف �ه��ي‪ :‬الأردن � �ي� ��ة ل�صناعات‬ ‫ال �� �ص��وف ال �� �ص �خ��ري ح �ي��ث ارت� �ف ��ع �سعر‬ ‫�سهمها بن�سبة ‪ 16.67‬يف املئة‪ ،‬املتخ�ص�صة‬ ‫للتجارة واال�ستثمارات حيث ارتفع �سعر‬ ‫�سهمها بن�سبة ‪ 16.28‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬املحفظة‬ ‫العقارية اال�ستثمارية حيث ارت�ف��ع �سعر‬ ‫��س�ه�م�ه��ا ب�ن���س�ب��ة ‪ 15.91‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬العبور‬ ‫لل�شحن والنقل حيث ارتفع �سعر �سهمها‬

‫بن�سبة ‪ 15.71‬يف املئة‪ ،‬و�أ�سمنت ال�شمالية‬ ‫حيث ارتفع �سعر �سهمها بن�سبة ‪ 14.11‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫�أما ال�شركات اخلم�س الأكرث انخفا�ضاً‬ ‫يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‪ :‬الربكة للتكافل‬ ‫حيث انخف�ض �سعر ال�سهم بن�سبة ‪17.86‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ ،‬اجل�م�ي��ل ل�لا��س�ت�ث�م��ارات العامة‬ ‫حيث انخف�ض �سعر ال�سهم بن�سبة ‪17.02‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ ،‬ال �ت ��أم�ين ال�ع��ام��ة ال�ع��رب�ي��ة حيث‬ ‫انخف�ض �سعر ال�سهم بن�سبة ‪ 16.18‬يف املئة‪،‬‬ ‫البحر املتو�سط لال�ستثمارات ال�سياحية‬ ‫حيث انخف�ض �سعر ال�سهم بن�سبة ‪13.93‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬والعربية لل�صناعات الكهربائية‬ ‫حيث انخف�ض �سعر ال�سهم بن�سبة ‪10.71‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعت دائرة �ضريبة الدخل‬ ‫واملبيعات جميع املكلفني الذين‬ ‫يرتتب عليهم �أر�صدة �ضريبة‬ ‫دخ��ل �أو �ضريبة مبيعات‪� ،‬إىل‬ ‫�ضرورة مراجعة الدائرة قبل‬ ‫نهاية العام احلايل لدفع هذه‬ ‫الأر�صدة واال�ستفادة من قرار‬ ‫جمل�س ال ��وزراء ب��الإع�ف��اء من‬ ‫الغرامات‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ضريبة يف بيان‬ ‫�أ��ص��درت��ه �أم����س ال�سبت‪�" :‬إنه‬ ‫نظرا لقرب انتهاء ال�سنة املالية‬ ‫احل��ال �ي��ة ‪ 2011‬ن��دع��و جميع‬ ‫مكلفي ال�ضريبة �إىل مراجعة‬ ‫ال��دائ��رة واال�ستفادة من قرار‬ ‫جمل�س ال ��وزراء ب��الإع�ف��اء من‬ ‫الغرامات والذي ينتهي العمل‬ ‫به مع نهاية العام احلايل"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض� �ح ��ت ال� ��دائ� ��رة �أن‬ ‫ال� ��دوام يف ج�م�ي��ع مديرياتها‬ ‫وم��راك��زه��ا ي�ب��د�أ عند ال�ساعة‬ ‫ال���س��اب�ع��ة وال �ن �� �ص��ف �صباحاً‪،‬‬ ‫ول� �غ ��اي ��ة ال ��راب� �ع ��ة والن�صف‬ ‫م�ساء‪.‬‬

‫مستثمر أردني يوقع اتفاقية لتنفيذ قطار الخرطوم‬ ‫بقيمة ‪ 650‬مليون دوالر‬ ‫اخلرطوم ‪ -‬برتا‬ ‫وقع الرئي�س التنفيذي ملجموعة الطاهر اال�ستثمارية‬ ‫فتحي طاهر‪ ،‬مع وزي��ر البنى التحتية واملياه ال�سوداين‬ ‫الدكتور �أحمد قا�سم‪ ،‬اتفاقية لتنفيذ قطار اخلرطوم بـ‬ ‫‪ 650‬مليون دوالر لنقل ‪� 750‬ألف راكب يوميا‪ ،‬وفق �أحدث‬ ‫تقنيات القطارات على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫و�أكد الطاهر خالل اجتماع عقد �أم�س ال�سبت برئا�سة‬ ‫وايل اخلرطوم عبدالرحمن اخل�ضر‪� ،‬أن الدرا�سات �أثبتت‬ ‫�أن تنفيذ القطار �سيوفر على احلكومة ال�سودانية حوايل‬ ‫‪ 200‬مليون دوالر �سنويا‪ ،‬مبينا �أن �سري القطار �سيكون من‬ ‫�أم درمان وو�سط البلد و�شمال اخلرطوم وجنوبها‪ ،‬بحيث‬ ‫�سيتم اال�ستغناء عن ا�ستخدام �آالف ال�سيارات يوميا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن التقنية امل�ستخدمة يف القطار مبنية على‬ ‫ال ��وزن اخلفيف ال��ذي ميكن م��ن خ�لال��ه تنفيذ امل�شروع‬ ‫ب�سرعة فائقة من خالل ا�ستخدام البنية التحتية املتوفرة‬ ‫حاليا‪ ،‬من ج�سور وبنية حتتية‪.‬‬ ‫من جانبه؛ ق��ال وايل اخل��رط��وم �إن م�شروع القطار‬ ‫ي�أتى يف �إطار تو�صيات خمرجات املخطط الهيكلي الذي‬ ‫�أو� �ص��ى ب ��إدخ��ال خ��دم��ة ال �ق �ط��ارات ك��واح��دة م��ن و�سائل‬ ‫النقل ال�ك�ب�يرة ال�ت��ي ت��وج��د ح�ل��و ًال ج��ذري��ة لأزم ��ة املرور‬ ‫واملوا�صالت‪ ،‬م�شريا اىل �أن التقنية املعرو�ضة تثبت كفاءة‬ ‫عالية يف ا�ستخدام امل�صادر املتوفرة‪ ،‬وال حتتاج اىل عمليات‬ ‫حفر وتخريب للبنية التحتية‪.‬‬ ‫ويقوم امل�شروع �أ�سا�سا على ا�ستخدام قاعدة ا�سمنتية‬ ‫مكونة من ‪� 25‬سنتمرتا‪ ،‬و�شبكة كهربائية عرب الأ�سالك‬ ‫والأعمدة‪ ،‬بحيث ال يتم اللجوء اىل احلفر لأعماق كبرية‬ ‫تت�سبب يف �أ�ضرار البنى التحتية للمدن‪.‬‬ ‫ووفقا لالتفاقية؛ �سيتم تنفيذ امل�شروع خالل ثالث‬ ‫�سنوات بالتعاون مع �شركات �أردنية و�سعودية و�أوروبية‪.‬‬

‫من توقيع االتفاقية‬


‫مــــــال و�أعمــــال‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫‪19‬‬

‫"العربي اإلسالمي" يرعى املؤتمر‬ ‫الدولي للمصحف الشريف‬

‫نريوبي‪ ..‬الوجهة رقم ‪ 60‬يف شبكة امللكية‬ ‫األردنية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫افتتح الأم�ير غ��ازي بن حممد كبري فعاليات‬ ‫امل ��ؤمت��ر ال ��دويل الأول للمعهد ال�ع��ايل للقراءات‬ ‫وال��درا��س��ات القر�آنية خلدمة امل�صحف ال�شريف‪،‬‬ ‫وال��ذي تعقده جامعة العلوم الإ�سالمية العاملية‬ ‫حت ��ت ع� �ن ��وان "امل�صحف ال �� �ش��ري��ف وم �ك��ان �ت��ه يف‬ ‫احل�ضارة الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر االف� �ت� �ت ��اح ك ��ل م ��ن وزي � ��ر الأوق� � ��اف‬ ‫وال �� �ش ��ؤون وامل �ق��د� �س��ات الإ� �س�لام �ي��ة ع�ب��د ال�سالم‬ ‫العبادي‪ ،‬و�إمام احل�ضرة الها�شمية قا�ضي الق�ضاة‬ ‫�أح �م ��د ه �ل �ي��ل‪ ،‬وم �ف �ت��ي ع ��ام امل�م�ل�ك��ة عبدالكرمي‬ ‫اخل�صاونة‪ ،‬ومب�شاركة علماء �شريعة من ‪ 14‬دولة‬ ‫عربية و�إ�سالمية‪ ،‬وعدد كبري من �أ�ساتذة اجلامعات‬ ‫واملهتمني يف هذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫و�أك� ��د م��دي��ر ع ��ام ال�ب�ن��ك ال�ع��رب��ي الإ�سالمي‬

‫الدويل �إياد الع�سلي الذي ح�ضر افتتاح امل�ؤمتر؛ �أن‬ ‫رعاية البنك ودعمه ملثل هذه امل�ؤمترات والفعاليات‬ ‫ت�أتي ا�ستمراراً اللتزام البنك مب�س�ؤوليته الدينية‬ ‫واالجتماعية جت��اه املجتمع العربي امل�سلم‪ ،‬ومن‬ ‫منطلق ر��س��ال��ة ال�ب�ن��ك ال�ت��ي حت��ر���ص ع�ل��ى خدمة‬ ‫كتاب اهلل تعاىل وعلومه‪.‬‬ ‫و�أع��رب عن �أمله يف �أن يحقق امل�ؤمتر �أهدافاً‬ ‫��س��ام�ي��ة ت�ل�ي��ق مب�ك��ان��ة ال �ق ��ر�آن ال�ع�ظ�ي��م باعتباره‬ ‫د�ستورا للأمة وكتاب هداية للب�شرية‪.‬‬ ‫وي �ه��دف امل� ��ؤمت ��ر �إىل ب �ي��ان ج �ه��ود الأجيال‬ ‫املتعاقبة يف خدمة امل�صحف ال�شريف منذ نزول‬ ‫ال �ق��ر�آن ال�ك��رمي على قلب النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و� �س �ل��م �إىل ي��وم �ن��ا ه� ��ذا‪ ،‬ون �� �ش��ر ر� �س��ال��ة الإ�سالم‬ ‫ال�سمحة القائمة على العدالة واملحبة ورفع الظلم‪،‬‬ ‫والوقوف على �أثر امل�صحف ال�شريف على الب�شرية‬ ‫عامة وعلى الأمة الإ�سالمية خا�صة ح�ضارة ولغة‪.‬‬

‫«سنيورة للصناعات الغذائية» تنهي‬ ‫دورة الدفاع املدني الشامل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دشنت امللكية األردنية اجلمعة خطا ً جويا ً‬ ‫مباشرا ً ومنتظما ً إلى مدينة نيروبي عاصمة‬ ‫كينيا‪ ،‬لتصبح بذلك الوجهة رقم ‪ 60‬على‬ ‫شبكة امللكية األردنية‪ ،‬التي احتفلت يوم‬ ‫اخلميس املاضي بالذكرى الثامنة واألربعني‬ ‫لتأسيسها‪.‬‬ ‫ويأتي تدشني هذه اخلط ضمن سعي‬ ‫الشركة لتوسيع شبكة خطوطها اجلوية‪،‬‬ ‫وتعزيز حركة النقل اجلوي بني األردن والقارة‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬وبهدف فتح اجملال لإلفادة من‬

‫املقومات االقتصادية والسياحية الكبيرة‬ ‫املتوفرة في كينيا وعدد من الدول الرئيسية‬ ‫في غرب وشرق إفريقيا‪ ،‬ما ينعكس إيجابا ً‬ ‫على امللكية األردنية والقطاع السياحي‬ ‫األردني‪.‬‬ ‫وتشغل امللكية األردنية طائرة حديثة‬ ‫من طراز ايرباص ‪ 319‬خلدمة هذا اخلط‬ ‫مبوجب أربع رحالت أسبوعياً‪ ،‬حيث تنطلق‬ ‫جميع الرحالت من عمان أيام األحد والثالثاء‬ ‫واألربعاء واجلمعة في الساعة الثامنة‬ ‫والنصف مسا ًء‪ ،‬لتصل إلى نيروبي الساعة‬ ‫الثانية وخمس وخمسني دقيقة من صباح‬

‫اليوم التالي‪ ،‬في حني تغادر الرحالت من‬ ‫نيروبي إلى عمان أيام االثنني واألربعاء‬ ‫واخلميس والسبت الساعة الثالثة وخمسني‬ ‫دقيقة صباحا ً‪ ،‬لتصل الى عمان الساعة‬ ‫الثامنة صباحاً‪.‬‬ ‫وستضيف امللكية األردنية خالل شهر‬ ‫آذار من العام املقبل؛ وجهتني جديدتني في‬ ‫القارة االفريقية‪ ،‬هما اجلزائر والغوس عاصمة‬ ‫نيجيريا‪ ،‬وذلك في ضوء إستراتيجية الشركة‬ ‫التوسعية حملاولة إيجاد أسواق سياحة وسفر‬ ‫جديدة في ظل تراجع احلركة السياحية من‬ ‫األسواق التقليدية املتمثلة بأوروبا وأمريكا‬

‫الشمالية‪.‬‬ ‫كما تقوم امللكية األردنية في الوقت‬ ‫احلاضر بإجراء دراسات جدوى الفتتاح خطوط‬ ‫افريقية أخرى الى كل من العاصمة الغانية‬ ‫أكرا‪ ،‬والعاصمة األثيوبية أديس أبابا‪ ،‬حيث‬ ‫ستشكل هذه الوجهات األربع نقلة نوعية‬ ‫حقيقية في زيادة حجم حركة النقل اجلوي‬ ‫على الشبكة‪ ،‬ومبا يدعم اجلهود الوطنية‬ ‫الهادفة إلى تعزيز مكانة األردن كبوابة‬ ‫ملنطقة الشرق األوسط‪ ،‬واعتبارها حلقة‬ ‫وصل لربط املنطقة بالعالم‪.‬‬

‫«زين» توقع مذكرة تفاهم مع املنظمة‬ ‫العربية لشبكات البحث العلمي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع�ل��ى ه��ام����ش �أع �م��ال امللتقى الدويل‬ ‫الأول ل �ل��رب��ط ال�ت�ق�ن��ي ل�ل�ب�ن��ى التحتية‬ ‫االلكرتونية العربية يف �إطار العاملية الذي‬ ‫عقد يف عمان برعاية امللك عبداهلل الثاين‬ ‫ب��ن احل���س�ين؛ وق�ع��ت ��ش��رك��ة زي��ن �إحدى‬ ‫�شركات جمموعة زين الرائدة يف تقدمي‬ ‫خ��دم��ات االت �� �ص��االت امل�ت�ن�ق�ل��ة يف ال�شرق‬ ‫الأو� � �س� ��ط‪ ،‬م ��ذك ��رة ت �ف��اه��م م ��ع املنظمة‬ ‫العربية ل�شبكات البحث العلمي والتعليم‪.‬‬ ‫وت �ه��دف امل ��ذك ��رة �إىل ت��وط �ي��د �سبل‬ ‫ال�ت�ع��اون وال���ش��راك��ة ب�ين ال�ط��رف�ين‪ ،‬حيث‬ ‫��س�ت�ق��وم "زين" بت�سخري �إم �ك��ان��ات �ه��ا يف‬ ‫� �ش �ب �ك��ات الأل � �ي� ��اف ال �� �ض��وئ �ي��ة‪ ،‬و�أنظمة‬ ‫احلو�سبة ال�سحابية‪ ،‬مب��ا ي�خ��دم �أهداف‬ ‫املنظمة يف ج�ع��ل الأردن م��رك��زا رئي�سيا‬ ‫لأعمالها‪.‬‬ ‫وق ��ع امل ��ذك ��رة ع��ن امل�ن�ظ�م��ة العربية‬ ‫ل�شبكات ال�ب�ح��ث العلمي رئ�ي����س جمل�س‬ ‫الإدارة ال��دك�ت��ور ط�لال �أب��و غ��زال��ة‪ ،‬وعن‬ ‫� �ش��رك��ة زي ��ن رئ�ي���س�ه��ا ال �ت �ن �ف �ي��ذي �أحمد‬ ‫هناندة‪ ،‬وذلك على هام�ش امللتقى الدويل‬ ‫الأول ل �ل��رب��ط ال�ت�ق�ن��ي ل�ل�ب�ن��ى التحتية‬ ‫االلكرتونية العربية يف �إطار البنى العاملية‬ ‫الذي عقد يف عمان‪.‬‬

‫«أمنية» تعقد اتفاقية‬ ‫شراكة اسرتاتيجية‬ ‫مع مسرح الفكر‬ ‫الجديد‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يف �سياق براجمها املنتمية للمجتمع‬ ‫وال�ن���ش��اط��ات الإب��داع �ي��ة ب�ك��اف��ة �أ�شكالها؛‬ ‫ع�ق��دت ��ش��رك��ة "�أمنية" ات�ف��اق�ي��ة �شراكة‬ ‫ا�سرتاتيجية مع "م�سرح الفكر اجلديد"‪،‬‬ ‫وه ��و م� �ب ��ادرة �أط�ل�ق�ت�ه��ا م��ؤ��س���س��ة اجل��ود‬ ‫ل �ل��رع��اي��ة ال�ع�ل�م�ي��ة يف ع ��ام ‪ 2009‬بهدف‬ ‫ن�شر ثقافة الإب��داع وتعزيز �إميان ال�شباب‬ ‫ب��ال�ق��درة على حتقيق ال�ن�ج��اح‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫مناق�شة م��وا��ض�ي��ع منتقاة ي�ت��م تقدميها‬ ‫بقالب م�سرحي مبتكر‪ .‬و�ستقوم "�أمنية"‬ ‫مبوجب هذه ال�شراكة بدعم كافة ن�شاطات‬ ‫"م�سرح الفكر اجلديد" ملدة عام كامل‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �أوىل ال�ن���ش��اط��ات ال�ت��ي قامت‬ ‫"�أمنية" بدعمها هي الفعاليات ال�ساد�سة‬ ‫للم�سرح‪ ،‬التي �أقيمت يف ق�صر الثقافة يف‬ ‫مدينة احل�سني لل�شباب م�ساء يوم الإثنني‬ ‫‪ 12‬ك��ان��ون الأول اجل � ��اري‪ .‬وق ��د متثلت‬ ‫م�شاركة "�أمنية" يف ه��ذه الفعاليات يف‬ ‫كونها مزود خدمات االت�صاالت احل�صري‬ ‫ل �ل �ح��دث‪ .‬وح �� �ض��ر ال �ف �ع��ال �ي��ات م ��ا يزيد‬ ‫ع��ن ‪ 1500‬م�شارك م��ن �ضمنهم م�ؤ�س�سة‬ ‫"�إجناز"‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل العديد من طلبة‬ ‫امل��دار���س واجل��ام�ع��ات واملهتمني بالريادة‬ ‫والإبداع‪.‬‬

‫احتفلت �شركة �سنيورة لل�صناعات الغذائية‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي بتخريج موظفيها امل�شاركني يف‬ ‫دورة الدفاع املدين ال�شامل التي عقدتها ال�شركة‬ ‫يف مقرها الكائن مبدينة امللك عبداهلل الثاين‬ ‫ال�صناعية يف �سحاب‪ ،‬وذلك بح�ضور كل من مدير‬ ‫دفاع مدين �شرق عمان العميد حممد اجلالودي‪،‬‬ ‫والرئي�س التنفيذي ل�شركة �سنيورة جمدي‬ ‫ال�شريف‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل املدير الإداري ومدير‬ ‫امل�شاريع وال�صحة وال�سالمة العامة وعدد كبري‬ ‫من موظفي ال�شركة‪.‬‬ ‫وت���ض�م��ن ح �ف��ل ال �ت �خ��ري��ج؛ ت���س�ل�ي��م العميد‬ ‫اجل��ال��ودي امل�ت��درب�ين ��ش�ه��ادات اجتيازهم الدورة‬ ‫التي ا�شتملت على ‪� 40‬ساعة نظرية وعملية مكثفة‪،‬‬ ‫وت�ط��رق��ت �إىل �أ��س��ا��س�ي��ات وخ �ط��وات الإ�سعافات‬

‫الأول �ي��ة وال���س�لام��ة ال�ع��ام��ة‪ ،‬وط��رق التعامل مع‬ ‫احل��رائ��ق وال�سيطرة عليها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل طرق‬ ‫�إخالء املباين يف حاالت الكوارث‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ال��رئ�ي����س ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل�ل���ش��رك��ة جمدي‬ ‫ال�شريف يف كلمة �ألقاها‪ ،‬التزام ال�شركة ب�سالمة‬ ‫املوظفني‪ ،‬و�أن هذا التدريب ي�أتي �ضمن �سيا�سة‬ ‫ال�شركة لت�أهيل وتطوير كوادر ال�شركة على كيفية‬ ‫التعامل م��ع احل ��وادث ح��ال وق��وع�ه��ا‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫تعزيز التزام املوظفني بالإجراءات الوقائية‪.‬‬ ‫كما قام ال�شريف بت�سليم العميد اجلالودي درع‬ ‫ال�شركة؛ تقديراً له على الدور الذي ي�ضطلع به‬ ‫يف مديرية الدفاع املدين وعلى ح�ضوره التخريج؛‬ ‫مل��ا يعك�سه ذل��ك م��ن ح��ر���ص امل��دي��ري��ة على تعزيز‬ ‫تعاونها م��ع م�ؤ�س�سات القطاع اخل��ا���ص‪ ،‬لتوعية‬ ‫ك��وادره��ا ب�أهمية االل �ت��زام ب�سيا�سات و�إج� ��راءات‬ ‫ال�سالمة العامة‪.‬‬

‫«‪ »Better Business‬تحتل املرتبة ‪ 35‬ضمن‬ ‫الشركات األسرع نمواً يف املنطقة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح��ازت "‪ ،"Better Business‬وه��ي ال�شركة‬ ‫الأردنية املتخ�ص�صة والرائدة يف تقدمي اخلدمات‬ ‫وتطوير ال�سلوك امل�ؤ�س�سي واملوارد الب�شرية‪ ،‬على‬ ‫ت�صنيف جائزة ال�شركات اخلم�سمئة الأ�سرع منواً‬ ‫يف الوطن العربي‪.‬‬ ‫وقد ح�صلت على املرتبة ‪� 35‬ضمن قائمة �أ�سرع‬ ‫‪� 500‬شركة منواً يف املنطقة‪ ،‬كما واحتلت ال�شركة‬ ‫املرتبة اخلام�سة �ضمن �أف�ضل ال�شركات الأردنية‬ ‫التي مت �إدراجها �ضمن القائمة‪ ،‬والتي بلغ عددها‬ ‫‪� 27‬شركة‪.‬‬ ‫وت�ق��وم اجل��ائ��زة بتقييم ال�شركات ب�ن��اءاً على‬ ‫م�ن�ظ��وم��ة م��ن امل �ع��اي�ير وال ��درا� �س ��ات ال �ت��ي تثبت‬

‫ج ��دارة ك��ل �شركة و�أحقيتها يف االن���ض�م��ام لهذه‬ ‫القائمة الدولية‪ ،‬وذلك يت�ضمن ن�سب النمو التي‬ ‫حتققها ال�شركة‪ ،‬ومعدالت الربح �إىل جانب عدد‬ ‫موظفيها‪.‬‬ ‫وت�صنف ال�شركات يف اجلائزة �إىل ثالث فئات‬ ‫تتمثل يف‪ :‬فئة ال�شركات امل�صنفة‪ ،‬وهي تلك التي‬ ‫تعمل منذ م��ا ال يقل ع��ن ث�لاث �سنوات‪ ،‬وحتقق‬ ‫م�ب�ي�ع��ات ال ت�ق��ل ع��ن ‪� 500‬أل ��ف‪ .‬وف�ئ��ة ال�شركات‬ ‫النا�شئة‪ ،‬وه��ي تلك ال�ت��ي مت ت�أ�سي�سها منذ عام‬ ‫واحد �أو عامني ومع ذلك ت�شهد منواً �سريعاً‪� .‬إىل‬ ‫جانب فئة ال�شركات اجلديرة باملتابعة‪ ،‬وهي تلك‬ ‫التي �شهدت من��واً كبرياً حتى عام ‪ 2008‬ومتكنت‬ ‫من املحافظة على ن�سب مبيعاتها فيما بعد ذلك‬ ‫خالل �سنوات الركود االقت�صادي‪.‬‬

‫الرئيس التنفيذي لـ«داماماكس»‬ ‫يشارك يف حملة قادة األعمال ‪2011‬‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شارك الرئي�س التنفيذي ل�شركة داماماك�س‪،‬‬ ‫�إح� ��دى ��ش��رك��ات "داما فن�شرز"‪ ،‬امل�ه�ن��د���س �إي ��اد‬ ‫�أب��و خرما؛ يف حملة ق��ادة الأع�م��ال ‪ 2011‬بتنظيم‬ ‫م�ؤ�س�سة �إجناز‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وت�أتي م�شاركة �أبو خرما اهتماما من ال�شركة‬ ‫بدعم املبادرات املحلية الهادفة �إىل بناء القدرات‬ ‫القيادية لل�شباب‪ ،‬الذين هم بناة امل�ستقبل واللبنة‬ ‫الأ�سا�سية يف املجتمع‪.‬‬ ‫و�شارك �أب��و خرما يف هذه احلملة من خالل‬ ‫جل�سة تفاعلية م��ع جمموعة م��ن طلبة �صفوف‬

‫التا�سع الأ�سا�سي وحتى احلادي ع�شر الأ�سا�سي من‬ ‫مدر�سة الإم��ام مالك الثانوية ال�شاملة للبنني يف‬ ‫منطقة جبل الق�صور‪ .‬والطلبة هم من املهتمني‬ ‫مبجاالت تكنولوجيا املعلومات واالت�صاالت‪.‬‬ ‫وق��ام �أب��و خرما باحلديث للطلبة عن نف�سه‬ ‫وم�سريته التعليمية‪ ،‬م���ش�يراً �إىل �أن��ه مل َ‬ ‫يحظ‬ ‫بتعليم مر ّفه‪� ،‬إال �أنه مت ّكن من ال�سعي وراء حلمه‬ ‫وحتقيقه رغم كافة املعوقات‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت� �ط ��رق �إىل م �� �س�يرت��ه امل �ه �ن �ي��ة يف كل‬ ‫م��ن ��ش��رك��ات زي��ن (ف��ا��س��ت لينك ��س��اب�ق�اً) و�أورجن‬ ‫(م��وب��اي�ل�ك��م ��س��اب�ق�اً) و"�إيه ت��ي �آن ��د تي" و"تي‬ ‫موبايل" و"�أمنية"‪ ،‬و� ً‬ ‫صوال �إىل من�صبه احلايل‬ ‫رئي�ساً تنفيذياً يف �شركة "داماماك�س"‪.‬‬

‫خف�ضت وكالة فيت�ش ت�صنيف فرن�سا �إىل �سلبي‬

‫منطقة اليورو تغرق مجددا يف ركود بعد سنتني‬ ‫من االنتعاش الهش‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫بعد �سنتني من االنتعا�ش اله�ش؛ يرزح النمو العاملي‬ ‫حتت وط�أة �أزمة الديون‪ ،‬فيما يبدو �أن منطقة اليورو‬ ‫مركز الأزم ��ة غرقت جم��ددا يف انكما�ش‪ ،‬يف �سيناريو‬ ‫لطاملا كان م�صدر تخوف مل يكن من املمكن تفاديه يف‬ ‫نهاية املطاف‪.‬‬ ‫فبالرغم من وعود القادة االوروبيني وقوى عظمى‬ ‫�أخرى يف كل قمة ببذل "كل اجلهود" لتاليف الأ�سو�أ‪ ،‬مل‬ ‫ُيفعل �شيء‪ ،‬فالأزمة ت�ستفحل كما حذرت املديرة العامة‬ ‫ل�صندوق النقد الدويل كري�ستني الغارد اخلمي�س‪.‬‬ ‫و�أكرث الأنباء �إثارة للقلق ت�أتي من �أوروبا‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫من منطقة اليورو‪ ،‬حيث بات املرور مبرحلة ركود ولو‬ ‫لفرتة ق�صرية يف �أف�ضل الأحوال؛ �أمراً حمتوما يف ر�أي‬ ‫معظم خرباء االقت�صاد‪.‬‬ ‫وكانت منظمة التعاون والتنمية االقت�صادية �أول‬ ‫م��ن ح��ذر يف �أواخ� ��ر ت�شرين ال �ث��اين م��ن �أن "منطقة‬ ‫ال�ي��ورو مت��ر على م��ا ي�ب��دو بانكما�ش طفيف" يرتجم‬ ‫برتاجع لإجمايل الناجت الداخلي �أواخر ‪ 2011‬ومطلع‬ ‫‪ 2012‬يف االقت�صاديات الثالث الأوىل‪� ،‬أملانيا وفرن�سا‬ ‫و�إيطاليا‪.‬‬ ‫من جهتهم؛ مل يتو�صل القادة الأوروبيون �إىل حل‬ ‫�سريع لأزم��ة الديون يف منطقة اليورو التي ب��ات عدد‬

‫من دولها جمددا هدفاً لوكاالت الت�صنيف االئتماين‪.‬‬ ‫فقد خف�ضت وكالة فيت�ش اجلمعة ت�صنيف فرن�سا‬ ‫اىل �سلبي رغ��م �أن�ه��ا �أب�ق��ت عليه عند "ايه اي��ه ايه"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��وك��ال��ة يف بيان لها �إن "تفاقم �أزم��ة منطقة‬ ‫اليورو منذ متوز ميثل �صدمة �سلبية كبرية للمنطقة‬ ‫والقت�صاد فرن�سا وال�ستقرار قطاعها املايل"‪.‬‬ ‫وو�ضعت الوكالة ت�صنيف كل من بلجيكا وا�سبانيا‬ ‫و�سلوفينيا وايطاليا وايرلندا وا�سبانيا حتت املراقبة‬ ‫ال���س�ل�ب�ي��ة "مما ي���ش�ير �إىل �أن ت���ص�ن�ي�ف��ات�ه��ا تخ�ضع‬ ‫للمراجعة الن�شطة مع احتمال كبري بتخفي�ض ت�صنيفها‬ ‫على الأمد القريب"‪ ،‬بح�سب الوكالة‪.‬‬ ‫وخ�ف���ض��ت وك��ال��ة م��ودي��ز م���س��اء اجل�م�ع��ة ت�صنيف‬ ‫بلجيكا‪ ،‬م�شرية �إىل تدهور الظروف املالية لدول منطقة‬ ‫ال�ي��ورو واملخاطر بالن�سبة لنمو االقت�صاد البلجيكي‪،‬‬ ‫والكلفة التي ميكن �أن يت�سبب بها �إنقاذ امل�صارف ومنها‬ ‫ديك�سيا للميزانية‪.‬‬ ‫وو� �ض �ع��ت "فيت�ش رايتينغز" م ��ن ج�ه�ت�ه��ا عدة‬ ‫دول اوروبية حتت املراقبة ال�سلبية‪ ،‬مهددة بتخفي�ض‬ ‫ت�صنيفها بحلول نهاية كانون الثاين ب�سبب غياب �أي‬ ‫�أفق للخروج ب�سرعة من �أزمة الديون‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�رت "فيت�ش" يف ب �ي��ان �أن "حال �شامال"‬ ‫لأزمة منطقة اليورو "مل يعد تقنيا و�سيا�سيا مبتناول‬ ‫اليد"‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن ال� �ق ��رارات ال �ت��ي ات �خ��ذت يف قمة‬

‫ب��روك���س��ل‪ .‬وه ��ددت ال��وك��ال��ة بخف�ض ت�صنيف ا�سبانيا‬ ‫وايطاليا وبلجيكا وايرلندا و�سلوفينيا وقرب�ص‪.‬‬ ‫ونظرت "فيت�ش" ب�إيجابية اىل تعهد قادة االحتاد‬ ‫االوروب � ��ي يف ب��روك���س��ل بت�سريع �إن �� �ش��اء �آل �ي��ة �أوروبية‬ ‫لال�ستقرار‪ ،‬لكنها �أب��دت قلقها م��ن غياب �شبكة �أمان‬ ‫مالية ذات م�صداقية‪.‬‬ ‫ك �م��ا �� �ش ��ددت ع �ل��ى دور م �ت��زاي��د ل�ل�ب�ن��ك املركزي‬ ‫االوروبي‪ ،‬مطالبة بالتزام �أكرب و�أكرث و�ضوحا مل�ؤ�س�سة‬ ‫فرنكفورت بغية تخفيف خطر ح�صول �أزمة �سيولة يف‬ ‫الدول التي تتمتع باملالءة‪ ،‬لكنها قد تكون يف و�ضع ه�ش‬ ‫ب�سبب النق�ص يف اخلزينة‪.‬‬ ‫و�أخ��ذ وزي��ر االقت�صاد واملالية الفرن�سي فرن�سوا‬ ‫ب ��اروان علماً ب�ق��رار "فيت�ش"‪ ،‬م��ذك��را ب��ال�ت��زام باري�س‬ ‫مبكافحة العجز‪.‬‬ ‫وي�أتي �إع�لان "فيت�ش" بعد �إع�لان وكالتي موديز‬ ‫و��س�ت��ان��درز ان��د ب��ورز اللتني ق��د تخف�ض ت�صنيف دول‬ ‫�أوروبية عدة يف الأ�سابيع املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت "موديز" �إن�ه��ا �ستعيد النظر يف ت�صنيف‬ ‫دول منطقة اليورو واالحتاد االوروبي يف الف�صل االول‬ ‫من العام ‪ 2012‬ب�سبب غياب �أي "قرارات حا�سمة" �أثناء‬ ‫القمة االوروبية يف بروك�سل‪.‬‬ ‫�أم��ا "�ستاندرز ان��د بورز" فقد ه��ددت حتى قبل‬ ‫اخل��ام����س م��ن ك��ان��ون االول‪� ،‬أي ق�ب��ل ق�م��ة بروك�سل‪،‬‬

‫بتخفي�ض الت�صنيف االئتماين لـ ‪ 15‬من ال��دول الـ ‪17‬‬ ‫الأع�ضاء يف منطقة اليورو‪ ،‬وبينها �أملانيا وفرن�سا اللتان‬ ‫حتظيان كالهما بعالمة "ايه ايه ايه" لدى الوكالة‪.‬‬ ‫وتواجه دول منطقة اليورو ب�سبب ثقل ديونها �أي�ضا‬ ‫خطر ال��وق��وع يف انكما�ش‪ .‬فقد �أعلنت ايرلندا �إحدى‬ ‫�ضحايا �أزم ��ة ال��دي��ون وال�ت��ي حتظى بخطة م�ساعدة‬ ‫مكثفة من االحت��اد االوروب��ي و�صندوق النقد الدويل‪،‬‬ ‫من جهتها اجلمعة �أنها �سجلت تراجعا بن�سبة ‪ 1.9‬يف‬ ‫املئة من �إجمايل ناجتها الوطني يف الف�صل الثالث‪.‬‬ ‫ويف �إي�ط��ال�ي��ا تبنى ال �ن��واب بغالبية وا��س�ع��ة خطة‬ ‫تق�شف حكومية تقدمت بها احلكومة اجلديدة برئا�سة‬ ‫ماريو مونتي‪.‬‬ ‫وقال الأخ�ير �أم��ام النواب �إنه ي�أمل ب�أن ال ي�ضطر‬ ‫اىل �أن يطلب "ت�ضحيات" �أخرى من االيطاليني‪ ،‬و�أكد‬ ‫�أن "ال �شك" لديه ب�أن �إيطاليا �ستخرج من الأزمة‪.‬‬ ‫وكرر مونتي �أن بالده التي ترزح حتت ديون �ضخمة‬ ‫تقدر بحوايل ‪ 1900‬مليار يورو‪� ،‬أي نحو ‪ 120‬يف املئة من‬ ‫�إجمايل ناجتها الداخلي‪ ،‬لي�س �أمامه خيار �آخر‪.‬‬ ‫وقد اعتمدت احلكومة يف الرابع من كانون االول‬ ‫خطة التق�شف اجل��دي��دة الثالثة منذ ال�صيف‪ ،‬والتي‬ ‫تفر�ض ت�ضحيات كبرية على االيطاليني م��ع تدابري‬ ‫خلف�ض العجز بنحو ‪ 20‬مليار يورو‪ ،‬و�إنعا�ش االقت�صاد‬ ‫ب�أكرث من ‪ 10‬مليارات‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫ال�صفحة الثقافية‬ ‫‪ ..‬بالتعاون مع‬

‫م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫الأ�سري املحرر الكاتب �أمين حممد ح�سن قفي�شة‪:‬‬

‫السجن يستفز قدرات اإلنسان وينمي لديه روح التحدي‬

‫‪www.thaqafa.org‬‬ ‫من �أ�سبوع �إىل �أ�سبوع‪..‬‬

‫عن الوهم املتبدد‬ ‫حممد �أبو عزّ ة‬

‫يف السجن كانت أقصى سعادتنا إذ التقينا بأخ يحمل شهادة أكاديمية‬ ‫يوجهنا ويرشدنا‬ ‫غزة ‪ -‬خا�ص‬ ‫الأ�سري املحرر والكاتب �أمين حممد ح�سن قفي�شة‪� ،‬أبو عبيدة‪ ،‬من مواليد مدينة اخلليل عام ‪ ،1970‬تلقّى تعليمه االبتدائي والإعدادي‬ ‫والثانوي يف مدار�سها‪ ،‬ثم التحق بجامعة «بولتكنك» فل�سطني لدرا�سة الهند�سة الكهربائية غري �أنّ ظروف االعتقال واالحتالل حالت دون‬ ‫�إكمال درا�سته‪ ،‬وهو متزوج و�أب لطفلة واحدة �أ�شرقت على احلياة بعد �شهرين من اعتقاله الأخري‪.‬‬ ‫اعتقل �أربع مرات �أولها عام ‪ 1987‬و�آخرها عام ‪ 1997‬وحمكوم بال�سجن ملدة ‪ 35‬عاماً �أم�ضى منها ‪ 14‬عاماً‪.‬‬ ‫انتمى حلركة حما�س بعد خروجه من ال�سجن عام ‪ ،1988‬وجاهد حتت لواء كتائب الق�سام من عام ‪� .1995‬أحد �أع�ضاء خلية �صوريف التي‬ ‫كانت م�س�ؤولة عن عدة عمليات �أثخنت بالعدو ال�صهيوين‪.‬‬ ‫مت حتريره يف عملية «وفاء الأحرار» وكان �ضمن املبعدين �إىل قطاع غزة‪ ،‬وقد تولت دار م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة �إ�صدار بع�ض م�ؤلفاته‬ ‫«الإعداد القيادي بني �سورتي يو�سف والق�ص�ص» و»�أكرم الن�ساء مهرا �أم �سليم بنت ملحان»‪ ،‬ويف غزة كان لنا معه احلوار التايل‪:‬‬ ‫كيف بد�أت الكتابة‪ ،‬وما الدافع وراء ذلك؟‬ ‫ كان ال�سجن بالن�سبة يل منحة من اهلل كما هو حمنة‪ ,‬تف ّرغت‬‫خاللها للقراءة والثقافة والتدبر يف كتاب اهلل وب��د�أت الكتابة على‬ ‫�شكل خواطر �أجمعها و�أر�سلها للأهل بني فرتة و�أخ��رى �أذكر منها‬ ‫خواطر «رجع ال�صدى» و»عط�ش الذاكرة» وغريها‪ ،‬وكنت يف معظم‬ ‫��س�ن��وات الأ� �س��ر �أع�م��ل يف امل�ج��ال ال�ث�ق��ايف ف �ب��د�أت ع�ن��دي ف�ك��رة جمع‬ ‫�سرية بع�ض ال�شهداء ون�شرها يف ال�سجن‪ ،‬واخرتت لها عنوان ذاكرة‬ ‫ال�شهادة وكتبت عن �أك�ثر من ‪� 80‬شهيدا‪ ،‬ف�شجعني الإقبال عليها‬ ‫والوفاء له�ؤالء ال�شهداء �أن �أجمعها يف كتاب‪ ،‬وفعال متت طباعته‬ ‫يف ال�ضفة الغربية ّ‬ ‫وب�شرين الأخ��وة يف م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬ ‫�أنّهم �سيقومون بطباعته �إن �شاء اهلل بداية العام القادم‪ ،‬ثم تتالت‬ ‫الكتابات بعد ذلك‪ ،‬وكان الدافع الرئي�سي لهذه الكتابة هو حتدي‬ ‫ال�سجان ال��ذي يريد جعل ال�سجون مقابر للأحياء يطم�س فيها‬ ‫�شخ�صياتنا و�أفكارنا وهويتنا ويحولنا �إىل كم مهمل‪ ،‬كما �إنني ومنذ‬ ‫البداية كنت �أقتفي �أثر العلماء الأف��ذاذ الذين �ألفوا وكتبوا �أنف�س‬ ‫كتبهم يف الأ�سر �أمثال ابن تيمية واله�ضيبي وقطب وغريهم‪.‬‬ ‫كيف كان ال�سجن حمفزا لك لأن تكتب �أكرث‪ ،‬وما الذي‬ ‫كنت تكتب عنه؟‬ ‫ ال�سجن ي�ستفز قدرات الإن�سان وينمي لديه روح التحدي لهذا‬‫ال�سجان وغطر�سته‪ ،‬ومما يزيد هذا التحدي ا�ستهداف ال�سجان لكل‬ ‫ما ي�صدر عن الأ�سرى من كتابات مهما كانت ب�سيطة‪� ،‬سواء تعلقت‬ ‫بال�سجن مبا�شرة �أو بالعامل اخلارجي حولنا‪ ،‬فكنّا يف الأ�سر نرى‬ ‫كل مقالة �أو خاطرة �أو �شعر �أو ق�صة انت�صار على ال�سجان وك�سر‬ ‫لغطر�سته‪.‬‬ ‫وكانت كتاباتي نابعة من ت�أمالتي لكتاب اهلل‪ ،‬حيث اجتهدت يف‬ ‫ق��راءة جميع التفا�سري املتوفرة يف ال�سجون مثل تف�سري الزحيلي‬ ‫وال�صابوين والظالل وال�شعرواي واب��ن كثري وغريها‪ ،‬وج��زء �آخر‬ ‫من كتابتي جاء من جمموع قراءاتي العلمية والثقافية‪ ،‬كما كان‬

‫ملخالطتي ب�إخواين الأ�سرى دور يف طبيعة ما �أكتب‪.‬‬ ‫وما هو �أكرث الأعمال قرب ًا منك؟‬ ‫ �أول الكتب التي �ألفتها ك��ان «ذاك��رة ال�شهادة»‪ ،‬وجمعت فيه‬‫�سرية ثلة كرمية من ال�شهداء ثم كتبت كتاب «�أم �سليم بنت ملحان‬ ‫�أك��رم الن�ساء م�ه��را»‪ ،‬حيث جمعت فيه �سرية ه��ذه امل ��ر�أة العظيمة‬ ‫و�أختها �أم ح��رام و�أبنائها وزوج�ه��ا املجاهد ال�صحابي اجلليل �أبي‬ ‫طلحة ر�ضي اهلل عنهم �أج�م�ع�ين‪ ،‬بعدها وقفت �أم��ام ق��ول اهلل عز‬ ‫وجل يف �سورة الأحزاب «و�إذ تقول للذي �أنعم اهلل عليه و�أنعمت عليه‬ ‫�أم�سك عليك زوجك»‪ ،‬وت�أملتها طوي ً‬ ‫ال وبحثت يف التفا�سري وال�سري‬ ‫واملراجع لأفهم ال�سر وراء هذا الو�صف لزيد بن حارثة فتك�شفت‬ ‫�أمامي �أ�سرار حياة هذا ال�صحابي اجلليل وطبيعة عالقته بالنبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم جمعتها يف كتاب «زيد بن حارثة الذي �أنعم اهلل‬ ‫ور�سوله عليه»‪.‬‬ ‫ومع طول �صحبتي لكتاب اهلل عز وجل حفظاً ومراجعة كنت‬ ‫�أج ��ري م�ق��ارن��ات ب�ين ��س��ورت��ي ي��و��س��ف والق�ص�ص و�أع �ج��ب لوجوه‬ ‫الت�شابه ب�ين هاتني ال�سورتني‪ ،‬وعلى م��دى ‪� 3‬سنوات تقريبا من‬ ‫التدبر والبحث جمعت كتابي الرابع «الإع��داد القيادي بني �سورتي‬ ‫يو�سف والق�ص�ص» وهو �أقرب الكتب �إىل قلبي و�أحبها �إىل نف�سي‪.‬‬ ‫وقد منّ اهلل علي بعد حفظي لكتاب اهلل باحل�صول على �سند‬ ‫ت�ل�اوة مت�صل ب��ر��س��ول اهلل م��ن �شيخي ال��دك�ت��ور عيد دح��ادح��ة يف‬ ‫�سجن رامون‪ ،‬وقال يل كلمة عندما �أعطاين ال�سند‪..‬ال�سند يا �أمين‬ ‫هو البداية ولي�س النهاية‪ .‬فانطلقت بعد ذلك للبحث والتو�سع يف‬ ‫�أحكام التجويد والقراءة والرواية تالوة وتطبيقاً تدقيقاً وحتقيقاً‬ ‫على مدى �سنوات‪ ،‬فجمعت كتابي الأخري يف علم التجويد «ال�صحبة‬ ‫يف علم التجويد للنخبة» ال��ذي �أ� �س��ال اهلل �أن يوفقني لطباعته‬ ‫ون�شره يف امل�ستقبل القريب‪ .‬و�أود هنا الإ�شارة �إىل حقيقة بعيدة عن‬ ‫كل املجامالت ب�أنّ الف�ضل يف كل ما �صدر يل من م�ؤلفات بعد اهلل‬ ‫عز وجل هو لزوجتي �سوزان حامت ال�شرباتي التي كانت ت�شجعني‬

‫أول ما شطح‪..‬نطح؟!‬

‫خرب وتعليق‬

‫ه��ذا مثل من �أمثالنا الفل�سطينية‬ ‫ال ي�ت���س��ع امل �ج��ال ل ��رواي ��ة ق���ص�ت��ه‪ ،‬وقد‬ ‫ا��س�ت�ح���ض��رن��اه ع�ن��دم��ا ق��ر�أن��ا ب�ع����ض ما‬ ‫قاله �أح��د مر�شحي احل��زب اجلمهوري‬ ‫الأمريكي للمناف�سة على مقعد الرئا�سة‬ ‫الأوىل يف �أمريكا املدعو نيوت غينغريت�ش‪،‬‬ ‫وال ��ذي ال ن�ع��رف ق��رع��ة �أب �ي��ه‪� ،‬أو �أ�صله‬ ‫وف�صله‪ ،‬و�إن كانت ه��ذه الـ»يت�ش» التي‬ ‫ج��اءت يف كنيته‪ ،‬ت�ؤ�شر � ّأن �أ�صله يرجع‬ ‫�إىل واح��دة من دول االحت��اد ال�سوفيتي‬ ‫ال�سابق‪� ،‬أو من البلدان املقدونية‪.‬‬ ‫� ّإن ال��ذي ال يعرفه غينغريت�ش هو‬ ‫� ّأن فل�سطني من بالد ال�شام‪ ،‬وبالد ال�شام‬ ‫م��ن ج��زي��رة ال �ع��رب‪ ،‬وح��ا��ض��ر فل�سطني‬

‫وت��اري�خ�ه��ا ال ينف�صل ع��ن حا�ضر بالد‬ ‫ال�شام وتاريخها‪ ،‬وال عن حا�ضر وتاريخ‬ ‫العرب‪.‬‬ ‫وال ميكن مل ��ؤرخ �أن ي�ستويف الكالم‬ ‫على جغرافية وتاريخ ج��زء من جزيرة‬ ‫ال�ع��رب‪ ،‬دون �أن يتل ّم�س و�شائج القربى‬ ‫وروابط الن�سب و�صالت الرحم‪.‬‬ ‫ل �ق��د رب ��ط اهلل ب�ي�ن ال �� �ش��ام‪ ،‬جناح‬ ‫ج ��زي ��رة ال �ع ��رب ال �� �ش �م��ايل‪ ،‬وب�ي�ن قلب‬ ‫ج��زي��رة ال�ع��رب ي��وم �أوح��ى �إىل �إبراهيم‬ ‫عليه ال�سالم �أن ي�سكن من ذريته بواد‬ ‫غري ذي زرع عند بيت اهلل املح ّرم‪ ،‬و�أ�سال‬ ‫له ماء زمزم‪.‬‬ ‫وليلة �أ��س��رى اهلل باحلفيد حممد‬

‫ت�شكيليون فل�سطينيون‬

‫الفنان الت�شكيلي الفل�سطيني حممد �إبراهيم‬ ‫ال�ضابو�س من مواليد خميم جباليا مبدينة غزة‬ ‫ع��ام ‪ ،1978‬مواهبه الفنية َوج��دت حا�ضنة لها يف‬ ‫قطاع غ��زة‪ ،‬و�أهَّلته ملتابعة جمموعة من الدورات‬ ‫الفنية يف الر�سم والت�صوير واخلط العربي ما بني‬ ‫�أعوام ‪ ،1995 -1994‬ثم �سنحت له الفر�صة للدرا�سة‬ ‫اجلامعية يف كلية الفنون اجلميلة بجامعة حلوان‬ ‫ب��ال�ق��اه��رة‪ ،‬وال�ت�خ��رج يف ق�سم ال��ر��س��م والت�صوير‬ ‫بدرجة امتياز مع مرتبة ال�شرف عام ‪ ،2002‬عمل‬ ‫بعد تخرجه يف م��واق��ع وظيفية م�ت�ع��ددة‪� ،‬أهمها‬ ‫�أ� �س �ت��اذ محُ ��ا��ض��ر يف كلية جمتمع ال�ع�ل��وم املهنية‬ ‫وال�ت�ط�ب�ي�ق�ي��ة‪ ،‬وك�ل�ي��ة ال �ف �ن��ون اجل�م�ي�ل��ة بجامعة‬ ‫الأق���ص��ى مبدينة غ��زة‪ ،‬و ُم���ش��ارك يف ال�ع��دي��د من‬ ‫املعار�ض اجلماعية داخل فل�سطني وخارجها‪.‬‬ ‫موطن الدرا�سة الأكادميية يف القاهرة منحه‬ ‫مزيداً من اخلربة املهنية‪ ،‬والتمكن الفني الأكادميي‬ ‫وال �ت �ق �ن��ي‪ ،‬وامل� �ق ��درة ع �ل��ى م���س��ك ن��ا��ص�ي��ة الن�ص‬ ‫الب�صري‪ ،‬وف��ق اجتاهات فنية تعبريية و�أ�ساليب‬ ‫م�ع��اجل��ات تقنية حم��ددة اخل�صائ�ص وال�سمات‪،‬‬ ‫وال تخلو لوحاته الت�صويرية امللونة وخطوطه‬ ‫ور�سومه من نكهة تعبريية م�صرية الفتة‪ ،‬فيها‬ ‫ما فيها من م�شاعر امل�شابهة الو�صفية لكثري من‬ ‫عنا�صرها‪ ،‬ومفرداتها ال�شكلية مُ�ض َّمنة يف حمتوى‬ ‫لوحاته الو�صفي‪ ،‬وما يتخللها من م�شاعر املودة‬ ‫والوفاء واالمتنان ورمزية التوا�صل مع مُدر�سيه‬ ‫الأكادمييني يف جامعة حلوان امل�صرية‪.‬‬ ‫ول��وح��ات��ه ُتق�سم �إىل ث�لاث��ة م���س��ارب تقنية‪،‬‬ ‫متنا�سلة من َجعبة املدار�س واالجتاهات الواقعية‪،‬‬ ‫وال��واق�ع�ي��ة التعبريية‪ ،‬والتعبريية التجريدية‪.‬‬ ‫ي�سود فيها النمط التجريبي ال��ذي يُف�صح ب�شكل‬ ‫�أو ب�آخر عن خ�صو�صية الفنان وطريقته يف اختيار‬ ‫م �ف��ردات ج�م�ل��ه ال�ت���ش�ك�ي�ل�ي��ة‪ ،‬وع�ن��ا��ص��ر مكوناته‬ ‫امل��ر� �ص��وف��ة داخ� ��ل ب�ن�ي��ة ك��ل ل��وح��ة م��ن لوحاته‪.‬‬ ‫ومو َّزعة بطبيعة احلال ما بني ال�شخو�ص الأحادية‬

‫دائما ومتدين بالكتب وتتلقف ما �أكتبه لتعمل على �إعداده وطباعته‬ ‫والتوا�صل مع �أهل االخت�صا�ص يف ذلك‪.‬‬ ‫ما هي ال�صعوبات التي وقفت حائال �أم��ام �أن تكتب‬ ‫داخل ال�سجن؟ وما هي �أدواتك؟‬ ‫ �أه��م العوائق التي تواجه الأ�سري يف الكتابة هي ع��دم وجود‬‫املوجه وامل�شرف داخ��ل الأ��س��ر‪ ,‬كما هو احل��ال خ��ارج ال�سجن وكانت‬ ‫�أق���ص��ى �سعادتنا �إذ التقينا ب� ��أخ يحمل ��ش�ه��ادة �أك��ادمي �ي��ة يوجهنا‬ ‫وي��ر��ش��دن��ا‪ ،‬وال�صعوبة الثانية ع��دم ت��وف��ر امل��راج��ع والكتب ف ��إدارة‬ ‫ال�سجون متنع �إدخ��ال الكتب و�إذا �أدخلت فالغالب �أن تكون روايات‬ ‫وكتب عدمية الفائدة‪ ،‬وال�صعوبة الثالثة �أن��ك عندما جتد بع�ض‬ ‫املراجع وتبد�أ بالكتابة تتعر�ض لنقل متكرر من �سجن �إىل �آخر كما‬ ‫تتعر�ض لتفتي�شات يومية يتم خاللها م�صادرة كل ورق��ة مكتوبة‪،‬‬ ‫وع�ن��د �إمت ��ام ال�ع�م��ل ت �ب��د�أ مهمة ت�ه��ري��ب ال�ع�م��ل �إىل اخل ��ارج التي‬ ‫ت�ستغرق �أحياناً �سنوات طويلة‪ ،‬وعند �إمت��ام ذل��ك كله تبد�أ املهمة‬ ‫الأ�صعب ب�إيجاد جهة تتوىل الطباعة والن�شر‪ ،‬ون�سجل هنا �شكرنا‬ ‫اجلزيل مل�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة التي تولت طباعة ون�شر �أعمال‬ ‫جمموعة من الأ��س��رى وال تدخر جهداً يف �سبيل ذل��ك‪ ،‬ون�أمل لها‬ ‫ا�ستمرار العمل والتوفيق وال�سداد يف هذا امليدان املهم من ميادين‬ ‫ال�صراع مع العدو‪ ،‬ف�شعور الأ�سري عندما يطبع له كتاب ال يقل عن‬ ‫فرحة الأب عندما يرزق مبولود جديد‪.‬‬

‫ال زالت بع�ض �أجهزة الإعالم العربية ت�سميها �صفقة‪،‬‬ ‫وال زلنا ن�صر على و�صفها بـ«ال�صفعة»‪ ،‬والذي ت�أكد �أنّ ‪550‬‬ ‫�أ��س�يرا و�أ� �س�يرة �سوف ي�ع�برون م�ضيق الأوج ��اع‪ ،‬ليمخروا‬ ‫�أوردة و��ش��راي�ين الأر�� ��ض الفل�سطينية‪ ،‬وي��ذه�ب��وا يف ن�سغ‬ ‫نخيلها وبرتقالها وليمونها ويا�سمينها‪.‬‬ ‫�سوف يعربون اليوم �أو �صباح الغد �أو الذي بعده رغم‬ ‫�أنف دولة ال�ضباع والأفاعي‪ ،‬و�صليل الزمان ال�صدئ و�أعوام‬ ‫اجلمر‪.‬‬ ‫لقد م�شت املطامح ببطء بني الف�صول‪ ،‬ولكن جمرة‬ ‫الدماء مل ترتمد‪ ،‬وظلت تخفق بال�صميم‪ ،‬وتربط القلوب‬ ‫بحنجرة الوطن ونب�ضه‪ ،‬ورجوات امل�ستقبل الأكرب من �أوهام‬ ‫الواهمني الذين يتلهون بالق�شور وال�سخافات والقليل املتاح‬ ‫ب�إزاء حتدي العدو الدهري‪.‬‬ ‫اليوم‪� ،‬أو يوم الغد‪� ،‬أو الذي بعده �سوف نرى بيننا ‪550‬‬ ‫من رجاالت فل�سطني‪� ،‬أم�ضوا �سنوات يف ظلمات داجية فوق‬ ‫بع�ضها‪ ،‬ودل�س ليل مدلهم‪ ،‬و ُكدرة �سحاب مركوم‪.‬‬ ‫خ�م����س � �س �ن��وات و�أرب� �ع ��ة �أ� �ش �ه��ر وق���ض�ي��ة الأل� ��ف �أ�سري‬ ‫فل�سطيني تقب وتغط�س‪ ،‬وحركة املقاومة الإ�سالمية ت�شد‬ ‫على اجلرح‪ ،‬لأن التحدي يحتاج �إىل عقول متفوقة تفر�ض‬ ‫�شروطها هي على امل�ساحات ال�شا�سعة من �صحراء الذهن‪.‬‬ ‫وال�ت��اري��خ ي�ح� ّذر ال�لاه��ي والغ�شيم‪ ،‬ويحا�سب الذين‬ ‫ينف�صمون ع��ن ك��ل م���س��ؤول�ي��ة ج�م��اع�ي��ة‪ ،‬وي�شتغلون �ضد‬ ‫ال�سريرة احل�ضارية الأ�صلية التي عمرها من عمر التاريخ‪،‬‬ ‫ال�سريرة التي يف كل قلب‪ ،‬ويف كل دم‪.‬‬ ‫م��ع طلتكم ي��ا �أ� �ص �ح��اب ال �ق��ام��ات ال���س��ام�ق��ة‪ ،‬الهادرة‬ ‫املزجمرة يت�أ ّكد الواهمون �أنّ اللغة الوحيدة التي يفهمها‬ ‫العدو هي لغة الهاطل الغزير الذي ال ميلك له دفعاً وال رداً‪،‬‬ ‫وال�صواعق التي تتوغل يف �صماليخ �آذانهم‪.‬‬ ‫وه�ي�ه��ات ل�سد الآذان �أن يطيل �أج�ل� ً‬ ‫ا �أو ي��دف��ع قدراً‬ ‫حمتوماً‪ ،‬ول�سوف يتبدد الوهم كما وعد اهلل العلي القدير‪.‬‬

‫�صلى اهلل عليه و�سلم من امل�سجد احلرام‬ ‫�إىل امل�سجد الأق���ص��ى‪ ،‬مركز ال�برك��ة يف‬ ‫ب�لاد ال���ش��ام‪ ،‬ال��ذي ��ص��ار القبلة الأوىل‬ ‫وجه ر�سول اهلل‬ ‫للم�سلمني‪ .‬وكذلك يوم ّ‬ ‫�سراياه ور�سله �إىل بالد ال�شام‪.‬‬ ‫وكان فتح ال�شام ا�ستجابة لتوجيهات‬ ‫ال�ق��ر�آن وال�سنة النبوية‪ ،‬فقد �أن��زل اهلل‬ ‫ق ��ر�آن� �اً ُي�ت�ل��ى يف ك��ل ي ��وم ي�ح�ك��ي حادثة‬ ‫الإ�سراء من امل�سجد احلرام �إىل امل�سجد‬ ‫الأق �� �ص��ى‪ ،‬وف�ه��م ال�صحابة � ّأن امل�سجد‬ ‫الأق �� �ص��ى يف ال �� �ش��ام‪ ،‬ك ��ان ��س�ي�ك��ون من‬ ‫مقا�صد ر�سول اهلل‪ ،‬ولو م ّد اهلل يف �أجله‬ ‫لتم فتحه على يديه‪.‬‬ ‫وحفظ �صحابة ر�سول اهلل الأحاديث‬

‫ال �ن �ب��وي��ة ال �ت��ي ُت � ّ‬ ‫�رغ ��ب يف ف �ت��ح ال�شام‬ ‫وحتثهم على �سكناها‪ ،‬وجعلها من ُربُط‬ ‫اجلهاد يف �سبيل اهلل‪ ،‬وحتبب �إليهم �شد‬ ‫الرحال �إىل م�سجدها امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫«ال ُت�شد الرحال �إ ّال �إىل ثالثة م�ساجد‪،‬‬ ‫امل�سجد احلرام يف مكة وامل�سجد النبوي‬ ‫يف املدينة امل�ن��ورة وامل�سجد الأق���ص��ى يف‬ ‫القد�س»‪.‬‬ ‫وق ��ال ر� �س��ول اهلل ��ص�ل��ى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪« :‬يا طوبى لل�شام‪ ،‬يا طوبى لل�شام‪،‬‬ ‫يا طوبى لل�شام»‪ ،‬ق��ال��وا‪ :‬يا ر�سول اهلل‪،‬‬ ‫ومب ذل � ��ك؟ ق � ��ال‪« :‬ت �ل ��ك م�ل�ائ �ك��ة اهلل‬ ‫ب��ا��س�ط��وا �أجنحتها ع�ل��ى ال �� �ش��ام»‪ .‬وقال‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬عليكم‬

‫بال�شام‪ ،‬ف� ّإن اهلل تكفل يل بال�شام و�أهله»‪.‬‬ ‫وق��ال عليه ال���ص�لاة وال���س�لام‪�« :‬أال � ّإن‬ ‫الإميان �إذا وقعت الفنت بال�شام»‪.‬‬ ‫والأحاديث يف هذا الباب كثرية‪.‬‬ ‫وال ��ر� �س ��ول ال �ك ��رمي �أراد بحديثه‬ ‫ال���ش��ام ال �ك�برى‪ ،‬م��ن عري�ش م�صر �إىل‬ ‫ن�ه��ر ال �ف��رات‪ ،‬وال��رواب��ط اجل��ام�ع��ة بني‬ ‫ب�ل��دان ال�شام ال�ك�برى ال تت�سع لذكرها‬ ‫املجلدات‪.‬‬ ‫و�أمثال غينغريت�ش ُ�صم ال ي�سمعون‪،‬‬ ‫و�إن �سمعوا ال يفقهون‪ ،‬وبكم ال ينطقون‪،‬‬ ‫و�إذا نطقوا ال يبينون‪ ،‬وعمي ال يب�صرون‪،‬‬ ‫و�إذا �أب�صروا ال يعتربون �أو يرجعون عن‬ ‫�ضاللهم‪ ،‬وال يخرجون من ظلماتهم‪.‬‬

‫ا�صدارات‬

‫ا�سم الكتاب‪:‬‬ ‫‪� 1200‬س�ؤال وجواب‬ ‫عن فل�سطني‬ ‫ا�سم امل�ؤلف‪:‬‬ ‫خليل حممود ال�صمادي‬ ‫النا�شر‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سة فل�سطني‬ ‫للثقافة‬

‫الفنان حممد �إبراهيم ال�ضابو�س‬

‫يف �سياق «بورتريه» ن�صفي �أو كامل‪ ،‬وال�شخو�ص‬ ‫الثنائية املتال�صقة �أو املتقابلة‪ ،‬وال�شخو�ص املو َّزعة‬ ‫يف جمموعات م�ت�ج��اورة‪ ،‬و�أخ ��رى يف كتل جمع ّية‬ ‫متوازنة يف اخلط واللون واملحتوى املو�ضوعي‪.‬‬ ‫ون��رى يف لوحاته الت�صويرية ف�سحة وا�سعة‬ ‫لتجليات االجت��اه��ات ال�ت�ج��ري��دي��ة ال �ت��ام��ة‪ ،‬التي‬ ‫تهدم الفكرة والبنية ال�شكلية الواقعية مل�صلحة‬ ‫ال�شكل وغمار التقنية‪ ،‬جتريدية فاقعة �سابحة يف‬ ‫�أتون التجربة والتحليق املُعمق يف واحات احلداثة‬ ‫التعبريية‪ ،‬والقائمة على فل�سفة الهدم ال�شكلي‬ ‫للمو�ضوع ومحَ � ٌو مق�صود للعنا�صر الت�شخي�صية‬ ‫الواقعية‪ ،‬انحيازاً لرق�ص امللونات ف��وق ال�سطوح‬ ‫ال�شكلية امل�م�ت��دة وامل�ت��آك�ل��ة‪ ،‬وامل ُ�ع�برة ع��ن مناظر‬ ‫خلوية لبيوت ومنازل وما تبقى من ذاكرة و�أماكن‪،‬‬ ‫ُتد ِّون مقامات الرغبة واالنفعال الداخلي للفنان‬ ‫املعزوف ِة على �أنغام �شهوة الر�سم‪ ،‬والتلوين املتداعي‬ ‫على ج�سد ال�سطوح املحملة مب�ساحات خالية من‬ ‫الت�شخي�ص‪.‬‬ ‫ي�ت�ج�ل��ى يف جم �م��وع ت �ك��وي �ن��ات��ه‪ ،‬وتفا�صيل‬ ‫عمارته امل�سطحة املنثورة عِ رب ن�صو�صه‪ ،‬ولوحاته‬ ‫وموا�ضع �سرده الب�صري املق�صود مالمح قوته‪،‬‬ ‫كفنان يعرف حدود موهبته وقدراته على الت�أليف‬ ‫والو�صف والتو�صيل‪ .‬ومحُ ��ددات طبيعة املحتوى‬ ‫الوجودي الذي نهل منه جتلياته التعبريية‪ ،‬والتي‬ ‫ُت�شري ب��و��ض��وح ب�صري �إىل �سمات هويته الفنية‬ ‫و�أ��س�ل��وب��ه التقني‪ ،‬وامل ُ�ع�برة ع��ن حيز اجلغرافية‬ ‫ال�ب���ص��ري��ة ورم��زي��ة امل �ك��ون��ات ال�ت��ي ينتمي �إليها‪،‬‬ ‫ال�سيما موا�ضيع ال�شخو�ص «البورتريه» والطبيعة‬ ‫ال�صامتة‪ ،‬والرتاثية التي حتمل يف طياتها روحية‬ ‫التفاعل مع ذاك��رة املكان الفل�سطينية‪ ،‬وطقو�سها‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة امل�ف�ت��وح��ة ع�ل��ى النكبة واالنتفا�ضة‬ ‫وم�سرية ال�شهداء‪.‬‬ ‫�أل��وان��ه وخطوطه ال ُت�غ��ادر خمدعها التقني‪،‬‬ ‫م�سافرة َع�بر ملونات ال��دائ��رة اللونية الأ�سا�سية‬

‫الأح� �م ��ر‪ ،‬الأ� �ص �ف��ر‪ ،‬الأزرق‪ ،‬الأ�� �س ��ود والأبي�ض‪،‬‬ ‫يف ت��دري�ج��ات�ه��ا اال�شتقاقية م�ت�ع��ددة اخل�صائ�ص‬ ‫والتجليات‪ .‬جند للأخ�ضر والرتابي والبنف�سجي‬ ‫وال��رم��ادي حظوة يف العديد من مكوناته‪ ،‬تر�سم‬ ‫ح ��دود ال��ذائ�ق��ة ال�ب���ص��ري��ة‪ ،‬وال�سليقة الو�صفية‬ ‫مل�ضامني لوحاته‪ .‬ترنو من ج��ادة الأل��وان الباردة‬ ‫حيناً واحل ��ارة حيناً �آخ ��ر‪ ،‬جتمع �أ��ش�ت��ات التناغم‬ ‫ال�شكلي يف داخل ن�سيجها الو�صفي‪ُ .‬تدخِ ل املتلقي‬ ‫�إىل ب�ن�ي��ة ت�شكيلية ع��ام��رة ب��ال �ه��دوء‪ ،‬والراحة‬ ‫الب�صرية اخلالية من الت�شنج واالنفعال اللحظي‪.‬‬ ‫ويف رمزية املعاناة‪ ،‬وتفتح كوة وا�سعة مبج ّرة‬ ‫الوجع الفل�سطيني املُقيم‪ ،‬وامل�ستوطن يف خلجات‬ ‫النفو�س واملُخيلة‪ ،‬و�سابحة يف تداعيات الو�صف‬ ‫وال �ت �ع �ب�ي�ر امل ُ�� �ش �ب��ع مب �ج ��از ال ��و�� �ص ��ف‪ ،‬املو�صول‬ ‫مبخلفات ال�ع��دوان ال�صهيوين املتكرر على �أبناء‬ ‫�شعبنا الفل�سطيني وممتلكاته‪ ،‬نطوف يف مقامات‬

‫احلزن الفل�سطيني املتوا�صل‪ ،‬الذي يُداعب م�سرية‬ ‫الآالم املكللة بيوميات الت�شرد والنزوح‪ ،‬والوقوف‬ ‫ع�ل��ى �أط�ل��ال دم ��ار ب�ي��وت�ن��ا وخ�يرات �ن��ا و�أحالمنا‬ ‫امل�ف�ت��وح��ة ع�ل��ى الأمل‪ ،‬وامل �� �ص�ير امل �ج �ه��ول يف تيه‬ ‫اجلماجم املر�صوفة داخل منت التكوين‪� .‬شخو�صه‬ ‫املو�ضوعة يف ثنايا اللوحة تمُ ثل �إحالة رمزية لواقع‬ ‫ح��ال ال�ع��ائ�لات الفل�سطينية‪ ،‬ال�غ��ارق��ة يف ب�ؤ�سها‬ ‫م�ستوفية جميع �شروط امل�أ�ساة ال�شكلية واملعبرَّ عنا‬ ‫يف جل�ستهم وم�لام��ح وجوههم‪ ،‬وان�سياب رمزية‬ ‫النريان املت�أججة يف اخللفيات املل َّونة امل�شهودة يف‬ ‫عُمق اللوحة‪ ،‬وما يحيط بهم من دم��ار وجماجم‬ ‫وا� �ض �ح��ة ال�ق���س�م��ات يف م�لام��ح ��ش�خ��و��ص��ه جتمع‬ ‫عنا�صر مكوناته و�شخو�صه يف منطية متناغمة‪،‬‬ ‫توحد امل�سارات التقنية‪ ،‬وواقعية احلالة وتعبرييتها‬ ‫احلا�ضنة ملكونات منا�سبة وطبيعة املوقف الب�صري‬ ‫والبنية الت�شكيلية‪.‬‬

‫ق �ب��ل � �س �ن��وات ت��زي��د ع �ل��ى الأرب� �ع�ي�ن ت�ل�ق�ي�ن��ا م��ن مفكر‬ ‫فل�سطيني يقيم يف �أمريكا كتاباً �أ�صدرته دار ن�شر �أمريكية‬ ‫كبرية‪ ،‬ي�شتمل على ثالثة �آالف �س�ؤال وثالثة �آالف جواب‪.‬‬ ‫والأ�سئلة والأج��وب��ة م�صاغة بخبث �صهيوين‪ ،‬هدفها‬ ‫�صب املياه يف الطاحونة ال�صهيونية‪ ،‬لتكري�س الكذبة الكبرية‬ ‫حول الأر�ض التي بال �شعب‪ ،‬وال�شعب الذي من دون �أر�ض‪.‬‬ ‫و�أخربنا املفكر الفل�سطيني املغرتب �أنّ الكتاب ال�صهيوين‬ ‫الطافح باالختالفات واالف�تراءات‪ ،‬يباع كاخلبز يف املكتبات‬ ‫الأمريكية‪ ،‬حتى �أ ّنه طبع �أكرث من ع�شرين طبعة‪ ،‬و�أنّ عدد‬ ‫الكتب و�صل يف بع�ض الطبعات مئة �ألف ن�سخة‪.‬‬ ‫ومنذ ذلك احلني ونحن نتطلع �إىل �إ�صدار كتاب يتوجه‬ ‫للفتيان واليافعني وال�شباب‪ ،‬يقدّم لهم املعلومة باخت�صار‬ ‫وتكثيف �شديدين‪ ،‬مع مراعاة الدقة وامل�صداقية وي�ضم كل‬ ‫الأع�ل�ام من �شخو�ص و�أم��اك��ن ووق��ائ��ع على �شكل مو�سوعة‬ ‫�صغرية‪.‬‬ ‫وكانت الباكورة ه��ذا الكتاب ال��ذي �أجن��زه ع�ضو رابطة‬ ‫الأدب الإ��س�لام��ي العاملية ال�ب��اح��ث املجتهد خليل حممود‬ ‫ال�صمادي‪ ،‬وي�شتمل على �ألف ومئتي �س�ؤال‪ ،‬وكذلك على �ألف‬ ‫ومئتي ج��واب‪ ،‬مرتبة ح�سب الأح��رف الأبجدية‪ ،‬من الألف‬ ‫�إىل الياء‪ ،‬وتتناول �أ�سماء �أعالم و�شخ�صيات �أدبية و�سيا�سية‬ ‫ودينية‪ ،‬فل�سطينية �أو كانت على عالقة بفل�سطني من خالل‬ ‫�إ�سهامها �إيجاباً �أو �سلباً يف امل�شهد الفل�سطيني بالإ�ضافة‬ ‫�إىل التذكري باملدن والقرى واجلبال والوديان والبحريات‬ ‫والأن� �ه ��ار وال��وق��ائ��ع وال �ك �ت��ب وال���ص�ح��ف ال �ت��ي ل�ه��ا عالقة‬ ‫بفل�سطني‪.‬‬ ‫ه��ذا الكتاب ج��اء يف وق�ت��ه‪ ،‬لتخلي�ص �أجيالنا يف ع�صر‬ ‫تفجر امل�ع�ل��وم��ات‪ ،‬حيث يختلط القمح بالق�ش‪ ،‬وال�سمني‬ ‫بالغث‪.‬‬ ‫وه��و بالت�أكيد ي�ش ّكل �إ�ضافة للمعارف التي بني �أيدي‬ ‫�أبنائنا‪ ،‬والتي ال غنى عنها يف معركتنا امل�ستمرة منذ قرن من‬ ‫الأع��وام على الأق��ل‪ ،‬يف مواجهة عدونا ال��ذي ي�سعى جاهداً‬ ‫لطم�س �أيّ معلومة عن فل�سطني و�أهلها وتاريخها وتراثها‬ ‫وكفاحها و�شهدائها الربرة‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫اعداد‪� :‬شيماء �شامية‬

‫إن�شاد‬ ‫�‬ ‫وفن‬

‫موقع رابطة الفن الإ�سالمي‬

‫�إن�شاد وفن تهتم ب�أخبار الفن الإ�سالمي على مدى الع�صور و�أخبار املن�شدين من كافة �أقطار العامل‪� .‬ستهتم هذه ال�صفحة اليوم فيما يحدث بال�ساحة العربية من تطورات‪،‬‬ ‫و�ستلقي ال�ضوء على �أهمية الن�شيد الإ�سالمي يف مواكبة هذه التطورات ‪ ،‬و�أهمية امل�ؤ�س�سات الداعمة لهذا احلراك‪ ،‬كذلك �ستهتم بالتعريف ب�أهم الإنتاجات الفنية املطروحة والفرق‬ ‫ال�شعبية املنت�شرة هنا وهناك‪ ،‬واملن�شدين الرواد واملن�شدين ال�صاعدين الذين انطلقوا �إما بجهد �شخ�صي �أو عن طريق الفرق الإ�سالمية والفرق ال�شعبية‪.‬‬

‫أخبار رابطة الفن اإلسالمي العالمية‬ ‫ي�ضع املن�شد الإ�سالمي حممد �أبو راتب مل�ساته الأخرية على �ألبومه اجلديد‬ ‫الذي يتحدّث عن الثورة ال�سورية املباركة‪.‬‬

‫أخبار نجوم النشيد‬ ‫أ‬

‫‪www.fnislam.net‬‬

‫أربعة متسابقني يغادرون منشد الشارقة ‪6‬‬ ‫��ش�ه��دت ث��اين ��س�ه��رات «م�ن���ش��د ال�شارقة‬ ‫«‪ ،‬ال�ت��ي �أق�ي�م��ت ي��وم اجلمعة ‪ 9‬ك��ان��ون الأول‬ ‫اجل ��اري ع�ل��ى ��ض�ف��اف ق�ن��اة ال�ق���ص�ب��اء‪ ،‬خروج‬ ‫املت�سابقني ال���س��وداين خ�ب��اب حممد الأمني‬ ‫والعراقي عمر حيايل‪ ،‬وبقي ت�سعة مت�سابقني‬ ‫يف املناف�سة‪.‬‬ ‫وا�ستهلت ال�سهرة ب�صوت املت�سابق مراد‬ ‫توجهت الأن �ظ��ار �إىل‬ ‫�ستيتو م��ن امل�غ��رب‪ ،‬ث��م ّ‬ ‫خباب الأمني من ال�سودان الذي �أن�شد «رحماك‬ ‫ي��ا رب ال �ع �ب��اد»‪� ،‬أع�ق�ب��ه حم�م��د ع�ب��د ال ��ر�ؤوف‬ ‫ب�أن�شودة «حممد»‪ ،‬وتقدّم املن�شد ذا النون من‬ ‫اليمن ب��أن���ش��ودة «ب�ع��دمت ع��ن ال�ع�ين ف ��ازدادت‬ ‫حمبتكم»‪ ،‬ومن لبنان قدّم خالد منجد �أن�شودة‬ ‫باللغتني العربية والإجنليزية بعنوان «اهلل‬ ‫يا اهلل»‪ ،‬ومن �سوريا �أمتع املن�شد �سيد ار�شيد‬ ‫اجلمهور ب�أن�شودة «لأحمد �أبا الزهراء �أ�شتاق»‪،‬‬ ‫ومن اجلزائر قدّم عبد احلميد �سراج «طرقت‬ ‫بابا الرجاء والنا�س قد رقدوا»‪.‬‬ ‫وتواىل املتناف�سون يف تقدمي �أنا�شيدهم‪،‬‬ ‫ف �ق �دّم �أح �م��د ال���ش�ن�ف��ري م��ن �سلطنة عمان‬ ‫�أن�شودة «�أنت الأمان»‪ ،‬وتبعه عمر احليايل من‬ ‫العراق ب�أن�شودة «يا �سيدي عدنا لهديك»‪ ،‬فيما‬ ‫�أن�شد من الإم��ارات �أحمد الغاوي «�صلوا على‬ ‫امل�صطفى»‪ ،‬واختتم عبد الرحمن ال�شمري‬ ‫من اململكة العربية ال�سعودية ب�أن�شودة بعنوان‬ ‫«ي��ا فاطر اخللق ال�ب��دي��ع»‪ ،‬فيما ت��و ّل��ت جلنة‬

‫شر‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫س‬

‫ف‬

‫�أ�شرف يو�سف خمرج وفنان �أردين من �أ�صول فل�سطينية‪ ،‬ولد يف العا�صمة‬ ‫الأردنية عمان عام ‪ ،1980‬ح�صل على �شهادة البكالوريو�س يف تخ�ص�ص علم احلا�سوب‬ ‫من اجلامعة الها�شمية يف الأردن‪ .‬من�شد وملحن متميز وع�ضو يف فرقة الريموك‬ ‫الفنية منذ عام ‪ ،2003‬مدير ق�سم الإنتاج املرئي يف م�ؤ�س�سة ال�صوت اجلديد‪ ،‬ح�صل‬ ‫على م��دار �أرب��ع �سنوات على جوائز عديدة يف جمال الغناء على م�ستوى اململكة‬ ‫الأردن�ي��ة‪� ،‬أب��رزه��ا ح�صوله على جائزة �أف�ضل فنان �أردين يف اجلامعات الأردنية‬ ‫احلكومية واخلا�صة عام ‪ 1999‬وعام ‪ 2000‬عن فئة الغناء الفردي‪.‬‬ ‫�شارك مع فرقة الريموك يف ثالثة �إ�صدارات مميزة كان له الن�صيب الأكرب‬ ‫من �إبداعاتها‪� ،‬ألبوم «توحدي»‪� ،‬أن�شد فيه «ال حتزن»‪« ,‬يا �أمة عربية»‪� ,‬إىل جانب‬ ‫م�شاركات يف الو�صالت املوجودة يف الألبوم‪� .‬ألبوم «ب ّلغ �سالمي»‪ ،‬الذي �أبدع فيه‬ ‫�أن�شودته الرائعة التي حملت ا�سم الألبوم «ب ّلغ �سالمي»‪ ،‬التي كان لها وقع رائع‬ ‫يف �ساحات املديح النبوي‪ ،‬كما �أن�شد يف هذا الألبوم �أي�ضا «ال فرق بيني وبينك»‪,‬‬ ‫و�أن�شودة «عيد �سعيد» باللغتني العربية والإجنليزية‪.‬‬ ‫و�ألبوم «ليلة الليايل» اخلا�ص بالأفراح‪ ،‬وال��ذي يعترب من �أكرث الإ�صدارات‬ ‫انت�شارا يف الأعرا�س والأفراح امللتزمة‪ ،‬وقد كان له �ست �أنا�شيد من �أ�صل ثمان �أبدع‬ ‫يف �إ�ضفاء لون جديد �آخر لفرقة الريموك ومل�سريته الفنية يف هذا العمل‪.‬‬ ‫��ش��ارك م��ع الفرقة يف العديد م��ن املهرجانات واحل�ف�لات املحلية والعربية‬ ‫والعاملية يف الأردن‪ ،‬اجلزائر‪ ،‬الكويت‪ ،‬بريطانيا‪ ،‬تركيا‪ ,‬فرن�سا‪� ,‬أ�سرتاليا وغريها‪.‬‬ ‫قرر الفنان �أ�شرف يو�سف يف عام ‪ 2009‬ترك فرقة الريموك‪ ،‬وب��د�أ م�سريته‬ ‫الفردية كمن�شد مت�أ ّلق يف العديد من احلفالت واملهرجانات يف ال��دول العربية‬ ‫الأوروبية‪.‬‬ ‫كما كانت له �إطالالت مميزة على �شا�شات القنوات والإذاعات املحلية والعربية‬ ‫والدولية يف العديد من الربامج واللقاءات مثل قناة «الر�سالة»‪« ,‬ال�شارقة»‪« ,‬فور‬ ‫�شباب» و»الأق�صى»‪� ,‬إذاعة «حياة �إف �إم» وغريها‪.‬‬

‫و‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫غ‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫او‬

‫ي‬

‫التحكيم تقييم الأداء وت �ق��دمي املالحظات‬ ‫والن�صح والإر� �ش��اد للم�شاركني ك��ي ي�ستفيد‬ ‫من يت�أهل منهم يف ال�سهرة املقبلة‪ ،‬وا�ستمع‬ ‫اجلمهور �إىل م�شاركة خا�صة من املن�شد املت�ألق‬ ‫عبد الفتاح العوينات الذي قدّم �أن�شودتني عن‬ ‫اخلري والنور‪.‬‬

‫�أما ال�سهرة الإن�شادية الثالثة التي �أقيمت‬ ‫اجلمعة يف ‪ 16‬ك��ان��ون الأول اجل��اري ال�ساعة‬ ‫التا�سعة وال�ن���ص��ف م���س��اء‪ ،‬فح�ضرها ع�ضو‬ ‫جلنة التحكيم �أحمد بو خاطر‪� ،‬أ�سامة ال�صايف‬ ‫وعبد الفتاح عوينات‪ ،‬واملن�شدين الذين يبلغ‬ ‫عددهم ت�سعة من�شدين‪ ،‬بعد �أن غ��ادر املن�شد‬

‫ال� ��� �س ��وداين خ �ب��اب حم �م��د الأم �ي��ن واملن�شد‬ ‫العراقي عمر احل�ي��ايل يف ال�سهرة ال�سابقة‪،‬‬ ‫�أما �ضيف احلفل فهو املن�شد امل�صري �أحمد بو‬ ‫�شهاب‪ ،‬ويف نهاية احللقة غادر كل من املن�شد‬ ‫ال�سعودي عبد الرحمن ال�شمري واليمني ذا‬ ‫النون ال�شريف‪.‬‬

‫والتقى العاشقون‬ ‫من خميمات �أزق��ة اللجوء يف لبنان �أت��وا �إلينا‪ ،‬يف كل �سنة‬ ‫حت ��ول �أن�ظ�م��ة اال� �س �ت �ب��داد دون �ه��م‪ ,‬وت�ت�لا��ش��ى ك��ل �أح�لام �ه��م يف‬ ‫احت�ضان �أر�ض الوطن‪� ,‬أمام �أ�صنام الظلم امل�صرية‪.‬‬ ‫لكن �سماء هذا اليوم‪� ,‬شم�سه املنبعثة من بني غيوم ال�شتاء‪,‬‬ ‫ت��رب ال��وط��ن املعبق ب��دم��اء العا�شقني‪ ,‬وك��ل �شيء هنا‪ ,‬ك��ل �شيء‬ ‫�أق�سم �أنهم �سيتعانقون من جديد‪.‬‬ ‫الإث �ن�ين ال �ث��اين ع�شر م��ن ك��ان��ون‪ ,‬ك��ان��ت �أر� ��ض ال��وط��ن مع‬ ‫موعد‪ ,‬مع موكب جديد من ع�شاق الوطن‪ .‬فرقة الوعد الفنية‪,‬‬ ‫ت�ؤدي �سجدة �شكر على ترب الوطن‪ ,‬بعد �سنني من الغياب‪.‬‬ ‫«علوا الراية علوها‪ ،‬يابا �شدو الهمة �شدوها»‬ ‫بهذه الكلمات �صعد الع�شاق �إىل خ�شبة امل�سرح‪ ,‬وما �إن الم�ست‬ ‫�آذان مئات الآالف من الغزيني‪ ,‬حتى طارت اجلماهري تهتف وتهلل‬ ‫وتزف ع�شاق الوطن‪ ,‬وهم يعتلون جبني الوطن امل�شتاق‪ ,‬وكعادتهم‬ ‫الغرباء ال ت�سعفهم كل قوامي�س اللغة املتزاحمة يف التعبري عن‬ ‫فرحتهم‪ ,‬فتكتفي دموع الفرحة و�سجدات ال�شكر بتو�صيل بع�ض‬ ‫مما حتمله عيونهم امل�شتاقة‪ ,‬تلتها �أغنيتهم «ب��ال��روح يا �أق�صى‬ ‫نفديك ي��ا �أق���ص��ى»‪ ,‬وال�ن��اظ��ر �إىل جم�سم الأق���ص��ى ال�ت��ي قامت‬ ‫ب�صنعه احلركة الإ�سالمية القائمة على املهرجان ي�ستذكر م�شهد‬ ‫ال�ف��احت�ين ال��ذي��ن ي�ت��وق ك��ل م�سلم ح��ر �إىل ما�ضيهم‪ ,‬ث��م تلتها‬ ‫�أغنيتهم «عر�س ال�شهادة»‪ ،‬والتي حفظها الفل�سطينيون الغزيون‬ ‫عن ظهر قلب‪ ,‬ف�أ�صبحت ك�سال ِم وطني مي�سون وي�صبحون على‬ ‫كلماتها‪ ,‬و�سط تفاعل جماهريي ده�ش له �أبطال الوعد‪ ,‬ما �إن‬ ‫انتهت حتى حان ميعاد �صالة الع�صر‪ ,‬حيث وقف �أبطال الوعد‬ ‫لي�ؤدون �صالة الع�صر جماعة �أمام اجلماهري على خ�شبة امل�سرح‪,‬‬ ‫فك�أين بهم حني ا�ستقبلوا الأر���ض املحتلة ع��ام ثماني ِة و�أربعني‬ ‫قبلتهم‪ ,‬والبحر م��ن خلفهم‪ ,‬جي�ش م��ن ال�ف��احت�ين‪� ,‬سيعودون‬ ‫قريباً �إىل الأق�صى فاحتني‪ ,‬وع�سى �أن يكون ذاك اليوم قريب‪.‬‬ ‫ت��اب��ع الع�شاق فقراتهم بعد ال�صالة فكانت ال��رائ�ع��ة «علي‬ ‫ال�سبابة» ومئات �آالف ال�سبابات تعاهدهم �أننا على العهد قادمون‪,‬‬ ‫وتلتها الأغنية التي �أهدوها للمحررين «روحك ما يهمها اعتقال»‬ ‫و�سط تفاعل كبري‪ ،‬وال �سيما من الأ�سرى املحررين الذين �شاركوا‬ ‫�أبناء �شعبهم فرحتهم يف هذا اليوم‪ ,‬وتلتها �أغنية «ا�ضرب �صاروخ‬

‫فرقة الوعد الفنية‬

‫الق�سام»‪ ,‬ومن ثم كانت مفاج�أة الوعد لآالف اجلماهري املتعط�شة‬ ‫ملزيد من �إبداعاتهم‪� ,‬أغنية «حيوا رجال الق�سام» والتي تزامنت‬ ‫م��ع دخ��ول ال�ف��احت اجل��دي��د للأق�صى‪ ،‬كما ارت� ��أت اجلماهري �أن‬ ‫ت�سميه وحبيب املاليني رئي�س الوزراء الفل�سطيني �إ�سماعيل هنية‬ ‫يلفه ح�شد من العيون ال�ساهرة على راح��ة الوطن‪ ,‬من كتائب‬ ‫ال�ع��ز الق�سامية‪ ,‬ف��أ��س��رع ع�شاق ال��وط��ن �إىل التغريد برائعتهم‬ ‫التي ع�شقتها اجلماهري الغزية‪ ,‬وكم كانت جميلة يف يوم كهذا‪,‬‬ ‫ف�صدحت بقال القائد �إ�سماعيل‪ ,‬وم��ا �إن ب��د�أت الأج �ه��زة تغني‬ ‫الأغنية طلب �أحد جنوم فرقة الوعد من القائمني على الهند�سة‬ ‫ال�صوتية �إغالق الأغنية لكي ت�سمعها اجلماهري من ل�سانِ رددها‬ ‫يوماً عن ثقة‪ ,‬فقال خماطباً �أبو العبد باللبنانية املحكية « لك‬ ‫يا �أبو العبد �س ّمعنا �إياها ب�صوتك»‪ ،‬ومن ثم طلب منه �أن يقوم‬ ‫مب�شهد متثيلي لفتح جم�سم الأق �� �ص��ى ال ��ذي ك��ان ق��ائ��م فوق‬ ‫من�صة امل�سرح‪ ,‬ف�سار الفاحت اجلديد �إىل الأق�صى فاحتاً وع�شرات‬

‫الق�ساميني يلفونه‪ ,‬وم��ا �أح��وج الأم��ة التي تعي�ش ربيعاً عربياً‬ ‫لهكذا م�شاهد م�شرفة‪.‬‬ ‫أروعك يا حما�س‪ ,‬وما �أروعك يا هنية‪ ,‬وما �أروعكم‬ ‫اهلل اهلل ما � ِ‬ ‫يا ع�شاق الوطن‪.‬‬ ‫هي ق�ص�ص �سرنويها يوماً لأبنائنا‪ ,‬كما ترك لنا حكايات من‬ ‫التاريخ �أجدادنا‪.‬‬ ‫�س ُن�شهد الأجيال القادمة على قائد مل يو ّقع ومل يتنازل ومل‬ ‫يفرط‪ ،‬ا�سمه حمفور على جبني ال�شم�س «هنية»‬ ‫�سن�شهدهم على جند يف ال�شام ويف بيت املقد�س �أع��ادوا لنا‬ ‫�سرية الفاحتني «كتائب الق�سام»‪.‬‬ ‫و�سن�شهدهم على ع�شاق للوطن ا�ستقبلوا فل�سطني قبلتهم‬ ‫وعجنوا �صربهم مبياه بحرهم وع��ادوا عا�شقني «فرقة الوعد‬ ‫اللبنانية الفنية»‪.‬‬ ‫ويقولون متى هو؟ ع�سى �أن يكون قريبــا‪.‬‬

‫فرق فنية إسالمية‬

‫فرقة صبا الفنية‬ ‫و��س��ام حممد نزيه غ�م��راوي م��ن مواليد ‪ 19‬ت�شرين الأول ‪ 1989‬يف مدينة‬ ‫كانربا ب�أ�سرتاليا‪.‬‬ ‫كان لو�سام عودة �إىل �أر�ض الوطن لنحظى بهذا ال�صوت اجلميل الذي لطاملا‬ ‫�أحببناه وتع ّودنا عليه يف ال�صبا‪.‬‬ ‫ومن كرم اهلل عز وجل على و�سام �أن وهبه ذكاء واجتهادا منذ نعومة �أظفاره‪،‬‬ ‫حني كان تلميذا يف مدر�سة طرابل�س الإجنيلية حتى ال�صف الرابع‪ ،‬حيث كانت‬ ‫�إدارة املدر�سة تختاره يف م�سابقات ثقافية وفنية خمتلفة كان ينال فيها املراكز‬ ‫الأوىل على �صعيد لبنان‪.‬‬ ‫وتتابعت مواهبه حني انتقل �إىل مدر�سة الإميان الإ�سالمية‪ ،‬فال يخلو حفل‬ ‫مدر�سي من �صوت و�سام غمراوي‪ .‬و�أكرث الأ�صباح �إ�شراقاً حني ي�ش ِّنف التالميذ‬ ‫�آذانهم باال�ستماع لتالوة و�سام لآيات بينات من كتاب اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫مل ي�ضيع و�سام �أوقاته �أثناء الدرا�سة‪ ،‬فكان للريا�ضة �أي�ضا ن�صيب من وقته‬ ‫وعلى الأخ�ص هوايته يف كرة ال�سلة والأيكيدو‪ ،‬وكل ذلك مل ي�شغله عن درا�سته‬ ‫الأكادميية �أي�ضا‪.‬‬ ‫وها هو اليوم‪ ،‬بف�ضل اهلل ثم مبثابرته‪ ،‬يتابع درا�سته يف ال�سنة الثالثة يف كلية‬ ‫الطب يف جامعة بريوت العربية التي انت�سب �إليها بعد تخرجه يف العام ‪.2007‬‬ ‫وك��ان و�سام بالت�أكيد من النا�شطني يف العمل الطالبي من خ�لال جمل�س‬ ‫الطالب يف كلية الطب على مدى ال�سنتني‪.‬‬ ‫�أما يف ما يخت�ص بفرقة �صبا الفنية فهو �أمني �سرها وركن من �أركانها ومن�شد‬ ‫مميز‪.‬‬

‫منذ ع��دة ��س�ن��وات وبالتحديد يف العام‬ ‫‪ 2006‬ب ��د�أت ف��رق��ة �صبا الفنية ب�إمكانيات‬ ‫قليلة ولكن ب�أحالم كبرية‪ ،‬وطموح �أن تدخل‬ ‫الأن �� �ش��ودة الإ� �س�لام �ي��ة �إىل ك��ل ب�ي��ت م�سلم‬ ‫وتالم�س قلوب ال�صغار وال�ك�ب��ار‪ .‬ف�أهدافنا‬ ‫من �إن�شاء فرقة �صبا كانت وا�ضحة املعامل‪،‬‬ ‫ور�ؤيتنا ك�شباب م�سلم معتدل تدعونا لإعادة‬ ‫النظر يف طرق خماطبة ال�شباب‪ ،‬وذلك من‬ ‫خ�لال الكلمة الطيبة ال�ت��ي ت�ع�دّل ال�سلوك‬ ‫الإن�ساين وتبني الأخ�لاق وتدعم الف�ضائل‬ ‫ال�ت��ي ي��دع��و �إل�ي�ه��ا دي�ن�ن��ا احل�ن�ي��ف‪� .‬أردن ��ا �أن‬ ‫نكون يف طليعة املدافعني عن ق�ضية الأق�صى‬ ‫الأ�سري‪ ،‬و�أن نبث روح الأمل يف اجليل ال�صاعد‬ ‫على �أ ّنهم �شباب التغيري نحو الأف�ضل‪.‬‬ ‫ل ��ذا ف� � ��إنّ ال �ع �م��ل ال �ف �ن��ي ك ��ان ي� ��دور يف‬ ‫فلك الأه ��داف املر�سومة‪ ،‬فحظيت الفرقة‪،‬‬ ‫بف�ضل اهلل عز وجل‪ ،‬بقبول اجلماهري ونالت‬ ‫�إعجابهم‪.‬‬ ‫وق��د ح��ر��ص��ت «��ص�ب��ا ال�ف�ن�ي��ة» �أن تقدّم‬ ‫العديد من الأل��وان الفنية لكي تتنا�سب مع‬ ‫خمتلف الأذواق‪ ،‬ث��م ك��ان ال�ع�م��ل الداخلي‬ ‫والتدريب امل�ستمر ووحدة الر�ؤية بني �شباب‬ ‫«�صبا» �سبيل يف جناحها واحلمد هلل‪.‬‬ ‫ومع الغو�ص �أكرث و�أكرث يف �أعماق العمل‬ ‫ال�ف�ن��ي‪ ،‬ازدادت قناعاتها ب�أهمية االهتمام‬

‫بهذا ال�شق‪ ،‬و��ض��رورة �إي�ج��اد منظومة فنية‬ ‫و�إع�لام�ي��ة �إ�سالمية متكاملة‪ ،‬ليحققوا ما‬ ‫ن���ص�ب��و �إل �ي��ه م��ن جت��دي��د ل�ل�ف�ك��ر ال�شبابي‪،‬‬ ‫و�إي�صال الر�سالة لكافة �شرائح املجتمع امل�سلم‬

‫يف كل مكان يف العامل‪.‬‬ ‫فكان العمل على �إن�شاء مركز �صبا الفني‪،‬‬ ‫حيث يتم جتهيزه لي�ضم ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -‬فرقة �صبا الفنية‪.‬‬

‫ فرقة براعم �صبا‪.‬‬‫ فرقة زهرات �صبا‪.‬‬‫ �أكادميية الفن والإعالم‪.‬‬‫‪ -‬م�ؤ�س�سة �صبا للإنتاج الفني‪.‬‬


‫فطافطة وعكوبة إىل السعودية‬ ‫للمشاركة يف الدورة الدولية بكرة القدم‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫غادر �أم�س ال�سبت �إىل ال�سعودية كل من وليد فطافطة املدير الفني لأكادمييات املوهوبني‬ ‫وزياد عكوبة املدير الفني للواعدين وعلى �شهاب املدير الإداري للأكادمييات والواعدين‪ ،‬وذلك‬ ‫للم�شاركة يف الدورة الدولية بكرة القدم للواعدين الفنية والإدارية والتي تبد�أ يف جدة اعتبارا‬ ‫من اليوم وحتى يوم ‪ 22‬من ال�شهر اجلاري والتي تقام ب�إ�شراف االحتاد الدويل لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويقدم «الفيفا يف الندوة برامج تخ�ص فئة براعم كرة القدم و�أ�سا�سياتها نحو �إعداد العب‬ ‫حمرتف وفق املعايري االحرتافية ت�شملها مناذج خمتلفة �سيقدمها م�سئولو «الفيفا» للم�شاركني‬ ‫عن طريق الفيديو مت تنفيذها يف وقت �سابق بدول البحرين والكويت و�إيران‪ ،‬ويتجه احل�ضور‬ ‫يف الفرتة امل�سائية ملالعب �أكادميية النادي الأهلي للتطبيق العملي‪ .‬و�سخر االحتاد ال�سعودي‬ ‫كل �إمكانياته لنجاح ا�ست�ضافتنا لهذه الندوة الدولية التي تزخر بح�ضور وم�شاركة �أ�سماء‬ ‫كبرية والمعة من االحتاد الدويل لكرة القدم الفيفا وجميع االحتادات القارية ونخبة‬ ‫من الريا�ضيني املتخ�ص�صني يف مهرجانات براعم كرة القدم‪.‬‬

‫الشوط الثالث‬

‫األمري علي يطالب الفيفا‬ ‫بإعادة النظر باملوقف من حجاب الالعبات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ط ��ال ��ب الأم� �ي� ��ر ع� �ل ��ي بن‬ ‫احل���س�ين ن��ائ��ب رئ�ي����س االحت ��اد‬ ‫الدويل لكرة القدم (الفيفا) عن‬ ‫القارة الآ�سيوية‪ ،‬خالل اجتماع‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة ل�ل�ف�ي�ف��ا يف‬ ‫ط��وك�ي��و �أخ�ي��را‪ ،‬ب ��إع ��ادة النظر‬ ‫يف تف�سري ق��وان�ين اللعبة فيما‬ ‫يتعلق بارتداء غطاء الر�أ�س من‬ ‫قبل الالعبات وامل�س�ؤوالت‪.‬‬ ‫وق��ررت اللجنة التنفيذية‬ ‫للفيفا يف �أعقاب مناق�شة حول‬ ‫ه��ذه امل���س��أل��ة؛ �أن ي�ق��دم الأمري‬ ‫ع�ل��ي ع��ر� �ض �اً ح ��ول احل �ج��اب يف‬ ‫ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬يف اج�ت�م��اع جمل�س‬ ‫�إدارة االحتاد الدويل لكرة القدم‬ ‫يف ‪� 3‬آذار املقبل يف �إنكلرتا‪.‬‬ ‫وق��ال الأم�ي�ر علي يف بيان‬ ‫�صحفي �صادر عن مكتبه �أم�س‬ ‫ال�سبت‪�« :‬أتطلع قدما �إىل عر�ض‬ ‫الق�ضية �أمام اجتماع املجل�س يف‬

‫لندن‪ ،‬فهذه امل�س�ألة ت�ؤثر على‬ ‫ماليني الن�ساء يف جميع �أنحاء‬ ‫العامل‪ ،‬ومن الأهمية مبكان �أن‬ ‫تعالج ب�أف�ضل طريقة ممكنة‪،‬‬ ‫ت �� �ض �م��ن �� �س�ل�ام ��ة ال�ل�اع� �ب ��ات‪،‬‬ ‫وحت� �ت ��رم ال� �ث� �ق ��اف ��ة‪ ،‬وت�شجع‬ ‫مم ��ار� �س ��ة ك� ��رة ال� �ق ��دم جلميع‬ ‫الن�ساء من دون متييز»‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف‪« :‬ه � � ��ذه خطوة‬ ‫حا�سمة للم�ضي �إىل الأم� ��ام‪..‬‬ ‫�إن هدفنا يف نهاية امل�ط��اف هو‬ ‫�ضمان �أن ت�ك��ون جميع الن�ساء‬ ‫ق � ��ادرات ع�ل��ى ل�ع��ب ك ��رة القدم‬ ‫على جميع امل�ستويات‪ ،‬ومن دون‬ ‫�أي عوائق»‪.‬‬ ‫وك��ان الأم�ي�ر علي ك� ّل��ف يف‬ ‫‪ 23‬ت���ش��ري��ن ال �ث��اين ‪ 2011‬من‬ ‫قبل اللجنة التنفيذية لالحتاد‬ ‫الآ��س�ي��وي ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬بعر�ض‬ ‫هذه الق�ضية على النحو الذي‬ ‫�أو� �ص��ى ب��ه ق ��رار جل�ن��ة االحت ��اد‬ ‫الآ�سيوي حول حجاب املر�أة‪.‬‬

‫سلتنا األردنية يف األلعاب‬ ‫العربية‪ ..‬وجه آخر لإلنجاز اآلخر‬

‫الأمري علي‬

‫جماهري الكرمل تعتصم من أجل العضوية‬ ‫�إربد ‪ -‬ال�سبيل‬

‫جانب من االعت�صام‬

‫ن� �ف ��ذ جم� �م ��وع ��ة م � ��ن م�شجعي‬ ‫وجماهري نادي الكرمل مبخيم ال�شهيد‬ ‫عزمي املفتي يف �إربد م�ساء �أول من �أم�س‬ ‫اجل�م�ع��ة اع�ت���ص��ام�اً �أم ��ام م�ق��ر النادي‪،‬‬ ‫احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم من‬ ‫قبل �إدارة ال�ن��ادي‪ ،‬واملتمثلة بفتح باب‬ ‫الع�ضوية‪ ،‬و�إع��ادة الأع�ضاء املجمدين‪،‬‬ ‫وت�ع�ي�ين �إدارة م��ؤق�ت��ة حل�ين االنتهاء‬ ‫من عملية ت�سجيل الأع���ض��اء‪ ،‬و�إجراء‬ ‫انتخابات ت�ضم �أهايل املخيم‪.‬‬ ‫كما طالبوا بف�صل �صندوق الأيتام‬ ‫عن �صندوق النادي‪ ،‬و�إعادة كافة �أموال‬ ‫الأيتام التي مت الت�صرف بها ب�صورة غري‬ ‫�شرعية‪ ،‬الفتني �إىل �أن الإدارة ا�ستدانت‬ ‫م�ب��ال��غ م��ال�ي��ة م��ن ��ص�ن��دوق الأي �ت��ام يف‬ ‫وقت �سابق‪� ،‬إال �أنها مل تقم بت�سديدها‬ ‫لغاية الآن‪ ,‬منا�شدين وزي��ر الريا�ضة‬ ‫وال�شباب التدخل الفوري للوقوف على‬ ‫مطالبهم امل�شروعة واال�ستجابة لها‪.‬‬ ‫م ��ن ج ��ان� �ب ��ه؛ ن �ف��ى رئ �ي ����س ن ��ادي‬ ‫الكرمل راك��ان حممود وج��ود جتاوزات‬ ‫مالية �أو �إداري��ة يف النادي‪ ،‬مو�ضحاً �أن‬ ‫ب��اب الع�ضوية مفتوح ومل يغلق على‬

‫الإط �ل��اق‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن ��ه مت ق �ب��ول كافة‬ ‫ال�ط�ل�ب��ات ال �ت��ي ق��دم��ت خ�ل�ال ال ��دورة‬ ‫احلالية‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن نظام الأندية يف‬ ‫وزارة ال�شباب ي�شرتط �أن يكون الع�ضو‬ ‫�أردين اجلن�سية وال ي���ش�ترط حتديد‬ ‫م�ك��ان ال���س�ك��ن‪ ،‬وه��و مطبق ع�ل��ى كافة‬ ‫الأندية الأردنية‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف حم� �م ��ود �أن احل�ساب‬ ‫اخلا�ص بلجنة الأيتام والتي يتم �إيداع‬ ‫الأموال فيها؛ مف�صول كلياً عن ح�ساب‬ ‫النادي اخلا�ص منذ عام (‪ ،)1994‬مبيناً‬ ‫�أن �إدارة ال �ن��ادي ق��ام��ت يف وق��ت �سابق‬ ‫مبخاطبة «اليون�سكو» لإن�شاء حديقة‬ ‫ل�ك��ي ي�ستفيد م��ن خ��دم��ات�ه��ا الفقراء‬ ‫والأيتام‪ ،‬حيث مت ر�صد مبلغ (‪� )18‬ألف‬ ‫دينار تكلفة �أولية لتلك الغاية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن��ه وبعد �إج��راء درا�سة‬ ‫�أولية مت زي��ادة املبلغ املذكور �إىل (‪)25‬‬ ‫�أل��ف دي �ن��ار‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن��ه وب�ع��د �أن مت‬ ‫تنفيذ امل�شروع مت رفع املبلغ �إىل (‪)30‬‬ ‫�ألف دينار‪ ،‬مبيناً �أنه مت ت�سديد الفرق‬ ‫ال��ذي ح�صل وال�ب��ال��غ (‪� )5‬أالف دينار‬ ‫م��ن ��ص�ن��دوق الأي �ت ��ام‪ ،‬ع�ل��ى اع�ت�ب��ار �أن‬ ‫اجناز م�شروع احلديقة امل�ستفيد الأول‬ ‫والأخري منه هو الفقراء والأيتام‪.‬‬

‫برشلونة الستعادة لقب كأس‬ ‫العالم لألندية يف قمة ساخنة مع سانتوس‬ ‫يوكوهاما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�شهد ملعب ي��وك��وه��ام��ا ال ��دويل يف اليابان‬ ‫معركة اوروبية‪-‬امريكية جنوبية بني بر�شلونة‬ ‫اال��س�ب��اين و�سانتو�س ال�برازي�ل��ي ال�ي��وم االح��د يف‬ ‫نهائي ك�أ�س العامل لالندية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وتتفوق اندية اوروبا على نظريتها االمريكية‬ ‫اجلنوبية باربعة القاب مقابل ثالثة يف البطولة‬ ‫بنظامها اجل��دي��د اع�ت�ب��ارا م��ن ع��ام ‪ ،2000‬حيث‬ ‫ف ��ازت بن�سخاتها ال �ث�لاث االوىل ف��رق برازيلية‬ ‫هي كورينثيانز و�ساو باولو وانرتنا�سيونال اعوام‬ ‫‪ 2000‬و‪ 2005‬و‪ ،2006‬قبل ان تنتقل ال�سيطرة اىل‬ ‫ال�ف��رق االوروب �ي��ة ع�بر ميالن االي�ط��ايل (‪)2007‬‬ ‫ومان�ش�سرت يونايتد االنكليزي (‪ )2008‬وبر�شلونة‬ ‫(‪ )2009‬وانرتميالن االيطايل (‪.)2010‬‬ ‫وي �خ��و���ض ب��ر��ش�ل��ون��ة ب�ط��ل اوروب� � ��ا‪ ،‬الطامح‬ ‫ال��س�ت�ع��ادة ال�ل�ق��ب وان ي�صبح اول ف��ري��ق يحرزه‬ ‫مرتني‪ ،‬اللقاء بعد فوزه ال�سهل على ال�سد القطري‬ ‫ب�ط��ل �آ��س�ي��ا ‪��-4‬ص�ف��ر �أول م��ن �أم ����س اخلمي�س يف‬ ‫ال��دور ن�صف النهائي‪ ،‬باهداف الربازيلي ادريانو‬ ‫(‪ )2‬واملايل �سيدو كيتا والربازيلي ماك�سويل‪ ،‬بعد‬ ‫يوم واحد من حجز �سانتو�س بطاقته بفوزه على‬ ‫كا�شيوا ري�سول بطل اليابان ‪ 1-3‬ب��أه��داف نيمار‬ ‫وبورغي�س ودانيلو‪.‬‬ ‫وبعد �أن تر�سخت عبقرية االرجنتيني ليونيل‬ ‫مي�سي يف اذه��ان الكثريين‪ ،‬ت�ترك��ز االن�ظ��ار على‬ ‫امل��واج �ه��ة امل��رت �ق �ب��ة ب�ي�ن م�ي���س��ي ون �ي �م��ار مهاجم‬ ‫��س��ان�ت��و���س �أح� ��د امل ��واه ��ب ال�برازي �ل �ي��ة ال�صاعدة‬ ‫واملطارد من ابرز االندية االوروبية بينها بر�شلونة‬ ‫وريال مدريد اال�سبانيان‪.‬‬ ‫وخ��ا���ض ب��ر��ش�ل��ون��ة ب�ط��ل ع ��ام ‪ ،2009‬مباراة‬ ‫ال���س��د يف غ�ي��اب ت���ش��ايف ه��رن��ان��دي��ز وج�ي�رار بيكيه‬ ‫وال�برازي �ل��ي دان �ي��ال الفي�ش و�سي�سك فابريغا�س‬

‫و�سريجيو بو�سكيت�س بعدما ف�ضل املدرب جو�سيب‬ ‫غ��واردي��وال اراح�ت�ه��م ترقبا للقمة ال�ساخنة امام‬ ‫�سانتو�س يف النهائي‪.‬‬ ‫لكن الفريق الكاتالوين تلقى �ضربة موجعة‬ ‫بخ�سارة مهاجمه الدويل دافيد فيا الذي �سيغيب‬ ‫لفرتة طويلة‪ ،‬بعد تعر�ضه لك�سر يف قدمه اجربه‬ ‫على العودة اىل ا�سبانيا للخ�ضوع اىل جراحة‪.‬‬ ‫كما يحوم ال�شك حول م�شاركة املهاجم الدويل‬ ‫الت�شيلي اليك�سي�س �سان�شيز مع بر�شلونة وذلك‬ ‫ب�سبب ا�صابة ع�ضلية يف �ساقه الي�سرى بح�سب ذكر‬ ‫النادي‪ .‬وا�صيب �سان�شيز خالل مباراة ال�سد اي�ضا‬ ‫وذلك بعد ان دخل يف ال�شوط االول بدال من فيا‪،‬‬ ‫وقد ا�ضطر املهاجم الت�شيلي لرتك مكانه لل�شاب‬ ‫ايزاك كوين�سا‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��دم �سانتو�س اداء مقبوال امام‬ ‫كا�شيوا يف ن�صف النهائي‪ ،‬وبرز منه نيمار بعد ان‬ ‫افتتح الت�سجيل بهدف جميل من خ��ارج منطقة‬ ‫اجلزاء‪.‬‬ ‫ويربز يف الفريق الذي حمل الوانه اال�سطورة‬ ‫بيليه �سابقا‪ ،‬غان�سو وبورغي�س ودانيلو‪ ،‬لكن فريق‬ ‫امل ��درب موري�سي رام��ال�ي��و ع��ان��ى دف��اع�ي��ا يف نهاية‬ ‫م�ب��ارات��ه م��ع كا�شيوا‪ ،‬وه��و ام��ر �سيكلفه غاليا يف‬ ‫النهائي بحال تكرر امام تر�سانة املدرب اال�سباين‬ ‫غوارديوال‪.‬‬ ‫وقال راماليو‪�« :‬أعرف �أين ل�ست ذلك الوح�ش‬ ‫الذي با�ستطاعته احليلولة دون ا�ستحواذ بر�شلونة‬ ‫على الكرة‪ .‬ال �أحد بامكانه ذلك‪ .‬علينا �أن نراقبهم‬ ‫عن كثب‪ ،‬و�أن ن�ضغط عليهم ب�شدة ثم نراهن على‬ ‫�أ�شياء غري متوقعة‪ ،‬ك��أن ن�ستغل ك��رة طولية من‬ ‫غان�سو �أو �إيالنو‪� ،‬أو رمبا �ضربة عبقرية من نيمار‪.‬‬ ‫�أنا على يقني �أن نيمار �سيفعل �شيئا ما‪ .‬ال �شك �أنه‬ ‫�سيخلق لهم متاعب جمة»‪.‬‬ ‫ام ��ا غ ��واردي ��وال‪ ،‬ف �ق��ال‪�« :‬أم �ل �ن��ا وه��دف �ن��ا هو‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫ال �ف��وز ب��ال�ل�ق��ب‪ .‬بطبيعة احل ��ال‪ ،‬ن�ح��ن ن�ع��رف �أن‬ ‫الأم ��ر �سيكون �صعبا‪ ،‬لأن �سانتو�س ف��ري��ق جيد‬ ‫ومي�ل��ك يف �صفوفه الع�ب�ين ذوي م�ه��ارات عالية‪.‬‬ ‫كما �أننا �سنواجه ناديا له تاريخه وعراقته‪ ،‬كيف‬ ‫ال وه��و ال�ن��ادي ال��ذي لعب له بيليه‪ .‬نحن نتطلع‬ ‫ملواجهته»‪.‬‬ ‫ولطاملا �شهدت املباريات النهائية ب��روز احد‬ ‫النجوم الذين �ساهموا باحراز اللقب‪ ،‬اذ ت�ألق عام‬ ‫‪ 2000‬ح��ار���س كورنثيانز ال�برازي�ل��ي دي��دا واحبط‬ ‫فا�سكو دي غاما بركالت الرتجيح‪ ،‬ثم حرم حار�س‬ ‫��س��او ب��اول��و ال�برازي�ل��ي روج�يري��و �سيني ليفربول‬ ‫االنكليزي م��ن ال�ف��وز بلقب ‪ ،2005‬قبل ان ينجح‬ ‫ال �ب��دي��ل ال�ب�رازي �ل��ي ادري ��ان ��و م��ن خ �ط��ف اللقب‬ ‫النرتنا�سيونال على ح�ساب بر�شلونة عام ‪.2006‬‬ ‫ويف ‪ ،2007‬الهمت اناقة الربازيلي كاكا ميالن‬ ‫االيطايل الذي تخطى بوكا جونيورز االرجنتيني‪،‬‬ ‫ويف ‪ 2008‬اثبت واين روين تواجده مع مان�ش�سرت‬ ‫ي��ون��اي�ت��د االن �ك �ل �ي��زي يف م��واج �ه��ة ل�ي�غ��ا دي كيتو‬ ‫االك��وادوري‪ ،‬قبل ان ي�سحر مي�سي ا�ستوديانتي�س‬ ‫االرجنتيني يف الوقت اال��ض��ايف ع��ام ‪ ،2009‬ويربز‬ ‫ال�ك��ام�يروين �صامويل اي�ت��و مهاجم ان�تر ميالن‬ ‫االي�ط��ايل يف نهائي ال�ع��ام املا�ضي ام��ام مازميبي‬ ‫الكونغويل‪.‬‬ ‫وي���س�ع��ى ال���س��د ال�ق�ط��ري اىل م�ع��ادل��ة اجناز‬ ‫االهلي امل�صري �صاحب اف�ضل نتيحة يف البطولة‪،‬‬ ‫عندما يواجه كا�شيوا ري�سول بطل اليابان يف مباراة‬ ‫«النهائي ال�صغري» لتحديد املركز الثالث‪.‬‬ ‫جت � ��در اال�� � �ش � ��ارة اىل ان ال �� �س��د وال�ت�رج ��ي‬ ‫والتون�سي رفعا عدد االندية العربية التي �شاركت‬ ‫يف ال�ب�ط��ول��ة اىل ت�سعة بان�ضمامها اىل الن�صر‬ ‫ال���س�ع��ودي وال��رج��اء البي�ضاوي امل�غ��رب��ي (‪)2000‬‬ ‫واالحت � ��اد ال �� �س �ع��ودي (‪ )2005‬وااله �ل��ي امل�صري‬ ‫(‪ 2005‬و‪ 2006‬و‪ )2008‬والنجم ال�ساحلي التون�سي‬

‫(‪ )2007‬وااله �ل��ي االم ��ارات ��ي (‪ )2009‬والوحدة‬ ‫االماراتي (‪.)2010‬‬ ‫وكانت النتيجة الأب��رز حتى االن من ن�صيب‬ ‫الأه �ل��ي امل���ص��ري حققها يف ن�سخة ‪ 2006‬عندما‬ ‫احتل املركز الثالث بعدما قدم عرو�ضا قوية بقيادة‬ ‫امل�ه��اج��م حم�م��د �أب ��و ت��ري�ك��ة ال ��ذي اح �ت��ل �صدارة‬ ‫ترتيب الهدافني بثالثة �أهداف‪.‬‬ ‫وتكت�سي ه��ذه امل �ب��اراة �صبغة ا��س�ي��وي��ة‪ ،‬نظرا‬ ‫مل�شاركة ال�ي��اب��ان بفريق ا��ض��ايف ب�صفتها م�ضيفة‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وميكن لل�سد �أن يكون فخورا مبا �أجنزه خالل‬ ‫هذا العام‪ ،‬فبعد التتويج بلقب دوري ابطال ا�سيا‪،‬‬ ‫�أ�صبح «الزعيم» �أول فريق قطري يت�أهل �إىل كا�س‬ ‫العامل‪ ،‬حيث ت�ألق وانت�صر يف دور الثمانية على‬ ‫الرتجي التون�سي ‪� ،1-2‬إال �أن بطل �آ�سيا ا�صطدم‬ ‫يف حم�ط��ة ن���ص��ف ال�ن�ه��ائ��ي ب��ال�ع�م�لاق الأوروب � ��ي‬ ‫بر�شلونة الأ�سباين وانهزم برباعية نظيفة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ع��ا���ش ك��ا� �ش �ي��وا ري �� �س��ول جناحا‬ ‫ب��اه��را ع��ام ‪ ،2011‬اذ �صعد �إىل ال ��دوري الياباين‬ ‫املمتاز ومتكن يف مو�سمه الأول من التتويج بلقب‬ ‫تاريخي‪ ،‬وهو ما �أهله �إىل مناف�سات ك�أ�س العامل‬ ‫للأندية‪ .‬ومل يقف ت�ألق كا�شيوا عند هذا احلد‪ ،‬بل‬ ‫وا�صل عرو�ضه الرائعة وجت��اوز كال من �أوكالند‬ ‫�سيتي النيوزيلندي وم��ون�ت�يري املك�سيكي ليبلغ‬ ‫امل��رب��ع ال��ذه�ب��ي ح�ي��ث ان �ه��زم ب���ش��رف ب�ع��دم��ا قدم‬ ‫مباراة بطولية �أمام �سانتو�س‪.‬‬ ‫وكانت البطولة اقيمت يف ابو ظبي يف العامني‬ ‫املا�ضيني قبل ان تنتقل اىل طوكيو ل�سنتني اي�ضا‬ ‫ثم تعود اىل دولة عربية اخرى هي املغرب اعتبارا‬ ‫من ‪.2013‬‬ ‫وت��وج انرت ميالن االيطايل بطال للم�سابقة‬ ‫ال �ع��ام امل��ا��ض��ي ب �ف��وزه ع�ل��ى م��ازمي�ب��ي الكونغويل‬ ‫‪�-3‬صفر‪.‬‬

‫كنت قا�سياً على ن�شامى فريقنا الوطني لكرة ال�سلة حينما‬ ‫ف ّرطوا هنا يف الدوحة بفوز كان يف متناول اليد على منتخب‬ ‫تون�س بطل �أفريقيا وممثلها الأول يف �أوملبياد لندن ‪..2012‬‬ ‫قلت وقتها �إن الن�شامى مل يتحملوا امل�س�ؤولية‪ ،‬ومل يقدروا‬ ‫وقفة �أبناء جاليتنا الأردن�ي��ة‪ ،‬ومل يدركوا �أنهم ذاهبون �إىل‬ ‫الدوحة بطموح العودة منها بذهبية دورة الألعاب العربية‪،‬‬ ‫تتويجاً لنجاحاتهم القارية والعاملية‪.‬‬ ‫اليوم؛ من هنا من الدوحة �أبعث بتحية �إكبار واعتزاز‬ ‫لن�شامى �سلتنا الأردن�ي��ة الذين �شرفونا بفوز للذكرى على‬ ‫منتخب لبنان؛ �أحد �أقوى املنتخبات العربية والآ�سيوية‪.‬‬ ‫�أعترب نف�سي من بني �أولئك املحظوظني الذين �أتيحت‬ ‫لهم الفر�صة للح�صول على مقعد يف مدرجات �صالة نادي‬ ‫الغرافة و�سط الآالف من الأردن �ي�ين واللبنانيني والعرب‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن عا�شوا يف �ساعة م�ت��أخ��رة م��ن الليلة املا�ضية؛ روعة‬ ‫�أجمل و�أقوى مناف�سات الألعاب العربية حتى الآن‪.‬‬ ‫مباراتنا امل�صريية مع لبنان حتولت من مواجهة �سلوية‬ ‫عربية �إىل مهرجان جماهريي‪ ..‬مناف�سة وال �أحلى يف امليدان‬ ‫بني كوكبة الن�شامى ومنتخب الأرز‪ ..‬مناف�سة �أحلى و�أجمل‬ ‫يف امل��درج��ات ب�ين اجل�م��اه�ير االردن �ي��ة واللبنانية بهتافات‬ ‫وان �ف �ع��االت ه�ن��ا وه �ن��اك‪ ..‬م�شهد ي��ؤ��ش��ر م��ن ج��دي��د �إىل �أن‬ ‫�سلتنا ت�ستحق بالفعل �أن ينظر �إليها على �أنها واجهة ت�شرف‬ ‫الريا�ضة الأردنية بل العربية‪ ،‬وكذلك الآ�سيوية‪.‬‬ ‫نعرتف �أو ًال �أن الن�شامى خذلونا يف الن�صف الأول من‬ ‫املواجهة اللبنانية‪ ،‬و�أنهم مل يقدموا �شيئاً مما يف جعبتهم‪..‬‬ ‫نعرتف �أن الأ�شقاء اللبنانيني ا�ستحقوا التقدم علينا وبفارق‬ ‫ارتفع مع منت�صف املواجهة �إىل ‪ 15‬نقطة‪.‬‬ ‫مع بداية ال�شوط الثاين؛ �شعرنا بحالة قلق من تو�سيع‬ ‫ال �ف��ارق‪ ..‬وخ�شيت �أن ت�ضطر ج�م��اه�يرن��ا الأردن �ي��ة ملغادرة‬ ‫ال�صالة مبكراً‪ ..‬لكن الن�شامى كعادتهم دائماً يعودون من‬ ‫بعيد ب�إجناز جديد‪ ،‬وبثوب جديد‪ ،‬بل وبروح جديدة م ّكنتهم‬ ‫من تقلي�ص الفارق الكبري‪ ،‬بل والتقدم قبل االكتفاء بتعادل‬ ‫مثري ‪.63/63‬‬ ‫احل�صة الإ�ضافية الأوىل يف الألعاب العربية كانت �أردنية‬ ‫بامتياز الفارق الذي ات�سع يف النهاية ل�صاحلنا �إىل ‪ 11‬نقطة‬ ‫ب��ره��ن م��ن ج��دي��د ع�ل��ى �أن �سلتنا الأردن �ي��ة ت�ستحق ه�ن��ا يف‬ ‫الدوحة ذهبية الألعاب العربية‪.‬‬ ‫�أ�شفق على الن�شامى ال��ذي��ن ي��واج�ه��ون هنا يف الألعاب‬ ‫العربية خمططاً لإبعادهم عن من�صة التتويج‪ ..‬بداية من‬ ‫القرعة املواجهة التي و�ضعتنا وتون�س ولبنان وامل�غ��رب يف‬ ‫املجموعة احلديدية‪ ،‬ونهاية ب�إجبار الن�شامى على مواجهة‬ ‫منتخب قطر ع�صر �أم����س‪� ،‬أي بعد �أق��ل م��ن ‪� 17‬ساعة على‬ ‫نهاية مباراتهم مع لبنان‪.‬‬ ‫اليوم �سنواجه اجل��زائ��ر (ق��اه��رة منتخب م�صر حاملة‬ ‫ال �ل �ق��ب)‪ ..‬يف م��واج �ه��ة ال �ت ��أه��ل ل�ل�م��رب��ع ال��ذه �ب��ي‪ ..‬نواجه‬ ‫اجلزائر بثقة �إ�ضافية وبرغبة حقيقية يف متابعة الطريق‬ ‫نحو الذهبية التي ن�ستحقها قو ًال وفع ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫اتحاد الكرة يرحب باستضافة‬ ‫مواجهة سوريا واليابان يف‬ ‫التصفيات األوملبية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ج��دد احت ��اد ك��رة ال �ق��دم ت��رح�ي�ب��ه با�ست�ضافة م �ب��اراة �سورية‬ ‫واليابان املقررة ي��وم اخلام�س من ال�شهر املقبل �ضمن الت�صفيات‬ ‫الأوملبية لقارة �آ�سيا وامل�ؤهلة �إىل �أوملبياد لندن‪ ،‬وذل��ك من خالل‬ ‫االجتماع الذي عقد �أم�س مبقر احتاد كرة القدم و�ضم وفدا ميثل‬ ‫�شركة الت�سويق اخلا�صة يف املباراة وعدد من امل�ؤ�س�سات الإعالمية‬ ‫التلفزيونية اليابانية‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال االج�ت�م��اع ال��ذي عقد بح�ضور مهند حم��ادي��ن مدير‬ ‫الت�سويق واالت�صال ومفيد ح�سونة مدير الإع�لام والت�سويق �أكدا‬ ‫على حر�ص االحتاد وبتوجيهات مبا�شرة من الأمري علي بن احل�سني‬ ‫نائب رئي�س االحتاد الدويل ورئي�س الهيئة التنفيذية بت�سخري كامل‬ ‫�إم�ك��ان��ات االحت��اد الأردين لكرة ال�ق��دم الفنية والإداري� ��ة وو�ضعها‬ ‫بت�صرف الأ�شقاء يف االحتاد ال�سوري وكل اجلهات ذات العالقة‪.‬‬ ‫وا�ستمع الوفد �إىل �شرح تف�صيلي من حمادين حول �آلية توفري‬ ‫اخلدمات للبث التلفزيوين وخدمة الإن�ترن��ت �أم��ام كافة القنوات‬ ‫اليابانية‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أ�شاد الوفد الياباين وممثلو �شركة الت�سويق بجاهزية‬ ‫االردن الفنية والإدارية ال�ستقبال املباراة‪ ،‬و�أن كافة الأطراف تنتظر‬ ‫القرار الر�سمي من فيفا لتثبيت مكان �إقامة املباراة يف الأردن‪.‬‬ ‫وك ��ان احت ��اد ك��رة ال �ق��دم خ��اط��ب ال�ل�ج�ن��ة امل ��ؤق �ت��ة ال�ت��ي تدير‬ ‫�ش�ؤون ك��رة القدم يف �سورية عرب من خاللها عن ترحيب االحتاد‬ ‫الأردين وحر�صه على �إقامة مباريات املنتخبات ال�سورية يف الأردن‪،‬‬ ‫وخا�صة مباريات املنتخب الأوملبي ال�سوري‪ ،‬ونقل االحتاد لنظريه‬ ‫ال�سوري توجيهات الأم�ير علي بن احل�سني بو�ضع كامل �إمكانات‬ ‫االحتاد و�أ�سرة الكرة الأردنية بت�صرف االحتاد ال�سوري يف �أي وقت‬ ‫من منطلق الأخ��وة والعالقة ال�صادقة التي تربط �شباب البلدين‬ ‫ال�شقيقني‪.‬‬

‫السالم يختتم زيارته إىل اليابان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يختتم خليل ال�سامل �أمني ال�سر العام اليوم زيارته اليابان‪ ،‬حيث‬ ‫لبى دع��وة االحت��اد الياباين حل�ضور كا�س العامل للأندية ويتابع‬ ‫اليوم املباراة النهائية والتي جتمع بر�شلونه اال�سباين و�سانتو�س‬ ‫الربازيلي‪ ،‬وكذلك مباراة املركز الثالث والتي جتمع ال�سد القطري‬ ‫مع كا�شيو ري�سول الياباين‪ ،‬وينتظر �أن يعود ال�سامل �إىل عمان م�ساء‬ ‫يوم غد االثنني‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫‪23‬‬

‫دورة الألعاب العربية‬ ‫املومني يتوج بربونزية رمي القر�ص‪ ..‬وخ�سارة لرجال الطائرة �أمام نظريه امل�صري‬

‫منتخب كرة السلة يتخطى قطر ويدنو‬ ‫من نصف النهائي‪ ..‬والسباحة بعيدة عن التتويج‬

‫�إعداد‪ :‬وفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫ح�ق��ق بطلنا م�صعب امل��وم�ن��ي امليدالية‬ ‫ال�برون��زي��ة يف م�سابقة رم��ي القر�ص‪ ،‬وذلك‬ ‫يف �إط��ار مناف�سات �ألعاب القوى التي جتري‬ ‫يف �ستاد خليفة مبنطقة ا�سباير �ضمن الدورة‬ ‫الريا�ضية العربية التي حتت�ضنها العا�صمة‬ ‫القطرية الدوحة‪.‬‬ ‫ووا� �ص��ل منتخبنا ال��وط�ن��ي ل�ك��رة ال�سلة‬ ‫العزف على �أوت��ار االنت�صار حني حقق �أم�س‬ ‫ف��وزا غاليا على قطر (‪ ،)71-77‬و�سيواجه‬ ‫يف اخلام�سة �إال رب��ع بتوقيتنا املحلي اليوم‬ ‫نظريه اجل��زائ��ري حل�سم الت�أهل �إىل الدور‬ ‫ن�صف ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬يف ال��وق��ت ال ��ذي خ�سر فيه‬ ‫منتخب الرجال للكرة الطائرة �أم��ام نظريه‬ ‫امل �� �ص��ري ب �ث�لاث��ة �أ�� �ش ��واط م �ق��اب��ل ال �شيء‪،‬‬ ‫وغابت يف الوقت ذاته ال�سباحة عن التتويج يف‬ ‫انطالق املناف�سات التي جرت يف جممع حمد‬ ‫للريا�ضات املائية‪.‬‬ ‫وتوا�صلت امل�شاركة الأردنية يف ال�شطرجن‬ ‫العربية‪ ،‬حيث حقق منتخب ال�سيدات فوزا‬ ‫م�ستحقا على الإم��ارات‪ ،‬يف حني كان منتخب‬ ‫الرجال يخ�سر �أمام املنتخب نف�سه‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة املنظمة قد �آثرت التقليل‬ ‫من �إقامة الن�شاطات لليوم الأح��د مبنا�سبة‬ ‫احتفاالت الأ�شقاء القطريني باليوم الوطني‬ ‫الذي ي�صادف اليوم‪� ،‬إال �أن منتخباتنا �ستوا�صل‬ ‫م���ش��واره��ا‪ ،‬حيث �سيلتقي منتخب ك��رة اليد‬ ‫للآن�سات مع قطر يف اخلام�سة م�ساء يف لقاء‬ ‫غاية يف الأهمية تطمح فيه �سيداتنا للفوز‬ ‫من �أجل املناف�سة على امليدالية الربونزية‪ ،‬يف‬ ‫حني �ستتوا�صل مناف�سات ال�سباحة وتنطلق‬ ‫�أي�ضا مناف�سات املبارزة‪.‬‬ ‫برونزية مل�صعب املومني يف القر�ص‬ ‫ظفر العبنا م�صعب املومني بامليدالية‬ ‫الربونزية مل�سابقة رمي القر�ص بعدما جنح‬ ‫بطلنا يف حتقيق م�سافة رمي بلغت (‪)58.95‬‬ ‫مرت ليحتل املركز الثالث‪ ،‬وذلك يف انطالق‬ ‫املناف�سات التي جرت �أم�س على م�ضمار ا�ستاد‬ ‫خليفة يف منطقة ا�سباير زون‪ ،‬و�شهدت تناف�سا‬ ‫� �ش��دي��دا ب�ي�ن الأب� �ط ��ال ال �ع��رب يف القارتني‬ ‫الآ�سيوية والإفريقية‪.‬‬ ‫املومني مل يك�سب الربونزية فح�سب‪ ،‬بل‬ ‫ك�سب اح�ترام اجلميع‪ ،‬وكان الأق��رب خلطف‬ ‫الذهب وبلوغ �أوملبياد لندن ‪ 2012‬حني �سجل‬ ‫م�سافة رم��ي ل�ل�م��رة ال�ث��ال�ث��ة تخطت حاجز‬ ‫الثالثة و�ستني م�ترا‪� ،‬إال �أن��ه تفاج�أ ب�إعالن‬ ‫ف���ش��ل امل �ح��اول��ة ن �ظ��را مل�لام���س��ة ق��دم��ه خط‬ ‫الدائرة لري�ضى باملركز الثالث يف النهاية‪.‬‬ ‫ال�ل�اع ��ب وم ��درب ��ه ع �ب�را ع ��ن فخرهما‬ ‫بالإجناز الذي حتقق‪ ،‬حيث �أكد مدربه كمال‬ ‫امل��وم�ن��ي ل��وف��د احت ��اد الإع �ل�ام ال��ري��ا��ض��ي �أن‬ ‫املومني قدم �أداء الفتا‪ ،‬بل كان ي�ستحق الذهب‬ ‫لوال �سوء الطالع‪ ،‬لكن املدرب �أكد �أن الالعب‬ ‫ك��ان مم�ي��زا يف ظ��ل ت��واج��د نخبة م��ن �أبطال‬ ‫�إفريقيا خ�صو�صا‪ ،‬و�سي�سعى لرفع الغلة من‬ ‫امليداليات يوم غد االثنني‪ ،‬يف حني �سيخو�ض‬ ‫مناف�سات دفع الغلة‪.‬‬ ‫امل��وم �ن��ي م��ن ج�ه�ت��ه �أ� �ش��ار �إىل �أن ��ه كان‬ ‫يطمح بالتو�شح ب��امل�ي��دال�ي��ة ال��ذه�ب�ي��ة‪ ،‬لكنه‬ ‫بدا را�ضيا يف الوقت ذاته‪ ،‬ومل يخف �صعوبة‬ ‫املهمة وتواجد عدد كبري من الأبطال واعدا‬ ‫بخطف الذهب يف مناف�سات دفع الغلة»‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنه املومني يحمل لوحده راية‬ ‫�أم الأل �ع��اب الأردن �ي��ة‪ ،‬و�سي�شارك املومني يف‬ ‫م�سابقة دفع اجللة يوم غد االثنني‪.‬‬ ‫فوز مثري ملنتخب ال�سلة‬ ‫�سطر منتخبنا الوطني لكرة ال�سلة �أم�س‬ ‫ان�ت���ص��ارا م�ستحقا ع�ل��ى امل�ن�ت�خ��ب القطري‬ ‫ب�ن�ت�ي�ج��ة (‪ )71-77‬يف ال �ل �ق��اء امل �ث�ي�ر ال ��ذي‬ ‫احت�ضنته قاعة الغرافة يف انطالق الدور ربع‬ ‫النهائي للم�سابقة يف دورة الألعاب الريا�ضية‬ ‫العربية‪ ،‬وو�سط ح�ضور جماهريي مميز من‬ ‫اجل��ال�ي��ة الأردن �ي��ة يف قطر وبح�ضور رئي�س‬ ‫اللجنة املنظمة �سعود بن عبد الرحمن‪.‬‬ ‫ال �ل �ق��اء ح �ف��ل ب��ال �ن��دي��ة وجن� ��ح ن�شامى‬ ‫املنتخب يف التقدم بالربعني الثاين والأخري‬ ‫الذي تكلم فيه ن�شامى املنتخب بلغة الفوز ما‬ ‫منحه �سيمنح خطوة هامة نحو الت�أهل �إىل‬ ‫الدور ن�صف النهائي‪.‬‬

‫فرحة كبرية لالعبي منتخبنا الوطني بكرة ال�سلة (ت�صوير معت�صم املالكي)‬

‫وك��ان��ت ال�ل�ج�ن��ة امل�ن�ظ�م��ة ق�سمت الفرق‬ ‫ال�ست املت�أهلة للدور الثاين �إىل جمموعتني‬ ‫�ضمت الأوىل منتخبنا الوطني واملنتخبني‬ ‫ال�ق�ط��ري واجل ��زائ ��ري‪ ،‬فيما �ضمت الثانية‬ ‫منتخبات تون�س والكويت وم�صر‪.‬‬ ‫و�سيوا�صل املنتخب م�شواره اليوم حني‬ ‫ي�ل�ت�ق��ي م��ع امل�ن�ت�خ��ب اجل ��زائ ��ري يف الرابعة‬ ‫والن�صف م�ساء يف لقاء �سيحمل ال�ف��وز فيه‬ ‫م�ن�ت�خ�ب�ن��ا اىل دور االرب� �ع ��ة ر� �س �م �ي��ا‪ ،‬حيث‬ ‫يق�ضي نظام البطولة بت�أهل �أول وث��اين كل‬ ‫جمموعة‪.‬‬ ‫الأردن (‪ )77‬قطر (‪)71‬‬ ‫ج ��اء ال �� �ش��وط االول ح�م��ا��س�ي��ا وتبادل‬ ‫فيه املنتخبان التقدم يف النتيجة ومنحت‬ ‫الت�شكيلة ال �ت��ي دف ��ع ب�ه��ا امل� ��درب بالدوين‬ ‫باخلما�سي امي��ن دعي�س وان�ف��ر �شواب�سوقة‬ ‫وو�� �س ��ام ال �� �ص��و���ص ورا� �ش �ي��م راي� ��ت وا�سالم‬ ‫عبا�س التفوق للمنتخب يف ال�شقني الدفاعي‬ ‫وال�ه�ج��وم��ي رغ��م ان ال�ق�ط��ري��ون ب� ��ادروا يف‬ ‫ال �ت �ق��دم (‪ )2-4‬ال ��ذي مل ي ��دم ط��وي�لا بعد‬ ‫ا��ش��راك حممد حمدان ال��ذي منح منتخبنا‬ ‫التقدم االول (‪ )7-8‬ومنه انطلق العبونا‬ ‫ن�ح��و ال�سلة ال�ق�ط��ري��ة‪ ،‬ا��ض��ف ع�ل��ى ه��ذا ان‬ ‫جت��دي��د ال ��دم ��اء م��ع دخ� ��ول ف���ض��ل النجار‬ ‫وم��و��س��ى ال�ع��و��ض��ي وع �ل��ي ج �م��ال رج��ح كفة‬ ‫املنتخب ليفتتح النجار اوىل الثالثيات التي‬ ‫و�سعت الفارق للمنتخب (‪.)11-15‬‬ ‫من جهتهم‪� ،‬شكل الثالثي القطري داود‬ ‫مو�سى وعرفان علي ومامي �سويل وح�سونو‬ ‫م�ث�ل�ث��ا ه�ج��وم�ي��ا ازع ��ج امل�ن�ت�خ��ب ال ��ذي �شدد‬ ‫قب�ضته الدفاعية‪ ،‬لكن ذلك مل مينع تارجوي‬ ‫ال�ي��ان م��ن ت�سجيل ثالثية رجحت قطر مع‬ ‫نهاية الربع الأول (‪.)15-16‬‬ ‫وب � ��دا الإ� � �ص� ��رار الأردين ح��ا� �ض��را مع‬ ‫ان �ط�لاق��ة ال��رب��ع ال �ث��اين ال� ��ذي اع�ت�م��د فيه‬ ‫منتخبنا ع�ل��ى ع�ل��ي ج�م��ال وحم�م��د حمدان‬ ‫والعو�ضي والنجار ودعي�س اىل جانب عبا�س‬ ‫ف�ن�ج��ح م�ن�ت�خ�ب�ن��ا ب��ال �ت �ق��دم (‪ ،)16-18‬لكن‬ ‫حماوالت القطري �سعد عبد الرحمن ويا�سني‬ ‫ا�سماعيل‪ ،‬ثم �إ�ضافة ح�سونو نيداي ثالثية‬ ‫ات�ب�ع��ه ت��ارج��وي «بتغمي�سة» �أع� ��ادت التقدم‬

‫لقطر (‪ ،)21-25‬وان�ب�رى ان�ف��ر �شواب�سوقة‬ ‫لي�سجل ثالثية قل�صت ال �ف��ارق لنقطة مع‬ ‫دخول عبداهلل �أبو قورة‪ ،‬بل وا�صل �شواب�سوقة‬ ‫�إب��داع��ات��ه ب��ا��ص�ط�ي��اد ال�ث�لاث�ي��ات (‪،)27-29‬‬ ‫ثم (‪ )27-32‬ملنتخبنا‪ ،‬وكما �سجل العو�ضي‬ ‫بعدها بنجاح‪ ،‬فانتهى ال�شوط االول ملنتخبنا‬ ‫(‪.)30-37‬‬ ‫ال �ف�ت�رة ال �ث��ال �ث��ة � �ش �ه��دت ت��وق��ف اللقاء‬ ‫ب�سبب حترك ال�سلة قبل �أن ي�ست�أنف منتخبنا‬ ‫ب�ت���ش�ك�ي�ل��ة ه�ج��وم�ي��ة اع �ت �م��دت ع �ل��ى را�شيم‬ ‫ودعي�س وانفر وال�صو�ص وا��س�لام عبا�س يف‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي ��ش��دد فيه ال�ق�ط��ري��ون الرقابة‬ ‫ال�ل���ص�ي�ق��ة ع�ل��ى را� �ش �ي��م م��ا م�ك�ن�ه��م تقلي�ص‬ ‫ال�ف��ارق (‪ ،)36-37‬و�سجل القطري ح�سونو‬ ‫اربعة نقاط �أع��ادت التقدم لقطر (‪،)37-41‬‬ ‫لكن رد انفر �شواب�سوقة كان حازما بت�سجيله‬ ‫ثالثية بارعة‪ ،‬وظل الفارق مت�أرجحا ف�سجل‬ ‫ال�صو�ص (‪ ،)43-42‬ثم ا�شتد وطي�س اللقاء‬ ‫مع تبادل الهجوم اخلاطف‪ ،‬لكن قطر و�سعت‬ ‫الفارق ب�أريحية قبل �أن تعيد ثالثية را�شيم‬ ‫الفارق ل�سابق عهده وقبل نهاية الفرتة جنح‬ ‫را�شيم يف ك�سب نقطيتني ليتقل�ص الفارق مع‬ ‫نهاية الفرتة (‪ )55-51‬لقطر‪.‬‬ ‫الفرتة احلا�سمة كانت �شاهدة على دخول‬ ‫اح�م��د حمار�شة وال�ن�ج��ار لت�شديد القب�ضة‬ ‫الدفاعية على ح�سونو وداود مو�سى وتفرغ‬ ‫را� �ش �ي��م وع �ب��ا���س للت�سجيل (‪ ،)59-58‬لكن‬ ‫االي�ق��اع القطري ك��ان اك�ثر �شدة خا�صة مع‬ ‫ثالثيات مو�سى ويا�سني لتتقدم قطر جمددا‬ ‫(‪.)64-58‬‬ ‫ه��ذا ال��و��ض��ع دف��ع ب��را��ش�ي��م راي ��ت وانفر‬ ‫ودعي�س ت�سريع الهجمات وا�ستغالل الرميات‬ ‫احل��رة حتى حتقق امل�ط�ل��وب بالتعادل (‪-64‬‬ ‫‪ ،)64‬بل ع��زف انفر �شواب�سوقة احلانا عذبة‬ ‫ح�ين رج��ح ك�ف��ة املنتخب ب��ال�ت�ق��دم بنقطتني‬ ‫ث��م ثالثية �شرخت ال�ف��ارق للمنتخب (‪-70‬‬ ‫‪ ،)64‬لكن املنتخب القطري مل ي�ست�سلم‪ ،‬وعاد‬ ‫لتقلي�ص الفارق قبل النهاية بثواين (‪،)71-74‬‬ ‫بيد ان كلمة احل�سم كانت للمنتحب الوطني‬ ‫ال��ذي ا�ستفاد من الرميات احل��رة حتى �أنهى‬ ‫املوقعة ل�صاحله (‪.)71-77‬‬

‫خ�سارة لرجال الطائرة‬ ‫�أمام نظريه امل�صري‬ ‫خ �� �س��ر �أم� �� ��س م�ن�ت�خ��ب ال ��رج ��ال للكرة‬ ‫الطائرة �أمام نظريه امل�صري بثالثة ا�شواط‬ ‫مقابل ال �شيء ورغ��م اخل�سارة التي تعر�ض‬ ‫لها املنتخب �إال �أن �أداءه كان مر�ضياً‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن��ه قابل منتخب مر�شح للبطولة باقتدار‪،‬‬ ‫واقع الأ�شواط جاء ‪.25/18 ،25/17 ،25/13‬‬ ‫�سيطرة وا�ضحة‬ ‫ب�سط امل�صريون �سيطرتهم على �أجواء‬ ‫ال�شوط الأول بعد �أن �أمهلوا املنتخب للنقطة‬ ‫اخلام�سة التي تعادل عندها املنتخبان قبل‬ ‫�أن يتو�سع ال�ف��رق بف�ضل ال �ك��رات ال�ساحقة‬ ‫التي �أمطر بها ال�ضاربون ر�ضا هيكل وحممد‬ ‫عي�سى و�أحمد عبدالفتاح من الأطراف‪ ،‬وتوىل‬ ‫الأخ�ي�ر �إ��س�ق��اط ال �ك��رات يف ملعب املنتخب‪،‬‬ ‫مثلما �أغلق عبدالفتاح وعي�سى حائط ال�صد‬ ‫�أم��ام دقماق والعواملة قبل �أن تظل كراتهما‬ ‫طريقها �إىل امللعب امل�صري‪.‬‬ ‫وواجه اخلط اخللفي للمنتخب �صعوبة‬ ‫يف التعامل مع االر�ساالت امل�صرية التي تناوب‬ ‫عليها �صالح يو�سف وهيكل وعي�سى من توفري‬ ‫اللم�سة الأوىل للمهاجمني ليوا�صل املنتخب‬ ‫امل�صري ح�صد النقاط‪ ،‬وينهي ال�شوط دون‬ ‫معاناة‪.‬‬ ‫جم��ري��ات ال�شوط ال�ث��اين ج��اءت بدايته‬ ‫ل�صالح املنتخب امل�صري وه��و يوا�صل نهجه‬ ‫الهجومي وي��و��س��ع ال �ف��ارق (‪ )10/5‬و‪)12/6‬‬ ‫ق �ب��ل ان ي�ت�ح���س��ن اداء امل�ن�ت�خ��ب يف تغطية‬ ‫املنطقة اخللفية وظهر اب��و عرقوب وخ�شان‬ ‫ودقماق وابو كويك يف اعداد الكرات والهجوم‪،‬‬ ‫ل�ي�ج��اروا امل�صريني يف ك�سب ال�ن�ق��اط ولكن‬ ‫ال �ف��ارق ال��ذي حققه املنتخب امل���ص��ري انهى‬ ‫ال�شوط بخ�سارة ‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط الثالث جنح خ�شان وكويك‬ ‫يف عملية ال�صد ام��ام ال���ض��ارب�ين امل�صريني‬ ‫وع ��اد دق �م��اق وال �غ��امن اىل اج ��واء امل �ب��اراة يف‬ ‫ال�ك��رات ال�ساحقة بف�ضل االع��داد املتقن من‬ ‫ال�ق�ه��وج��ي ��س��اع��ده��م يف ذل��ك تغطية امللعب‬ ‫وراء امل�ه��اج�م�ين ل�ي�ت�ب��ادل امل�ن�ت�خ�ب��ان ك�سب‬ ‫النقاط وتقلي�ص الفارق اال ان اخفق املنتخب‬

‫اخفق يف عملية االر�ساالت والتي و�صل منها‬ ‫للم�صريني ب�سهولة‪ ،‬قبل ان يتوقف جهد‬ ‫املنتخب عند النقطة ‪.18‬‬ ‫ال�سباحة بعيدة عن التتويج‬ ‫اب �ت �ع��دت � �س �ب��اح��ات م�ن�ت�خ�ب�ن��ا الوطني‬ ‫لل�سباحة ع��ن من�صة التتويج يف م�سابقات‬ ‫اليوم الأول التي جرت يف جممع حمد املائي‬ ‫يف منطقة �أ�سباير‪ ،‬حيث مل تفلح �أي منهن يف‬ ‫االق�تراب من من�صة التتويج بعد �أن خرجن‬ ‫م��ن الت�صفيات التمهيدية وك��ان��ت جري�س‬ ‫ابراهيم اال�ستثناء الوحيد حيث بلغت نهائي‬ ‫��س�ب��اق ‪ 50‬م�تر � �ص��در‪ ،‬ومت�ك�ن��ت م��ن حتطيم‬ ‫الرقم القيا�سي االردين ‪.‬‬ ‫خا�ضت �سباحاتنا ثالثة مناف�سات خالل‬ ‫ي��وم ام����س‪ ،‬حيث ج��ائ��ت النتائج على النحو‬ ‫التايل‪:‬‬ ‫� �س �ب��اق ‪ 50‬م�ت�ر ح � ��رة‪ ،‬اح �ت �ل��ت جري�س‬ ‫اب��راه �ي��م امل��رك��ز االخ�ي�ر يف ال�ن�ه��ائ��ي ب�ع��د ان‬ ‫�سجلت ‪ 36،76‬ث ‪ ،‬حيث احتلت املركز الرابع‬ ‫يف الت�صفيات م�سجلة ‪ 36.02‬ث‪ .‬وخرجت‬ ‫م�يرا ال�شامي من الت�صفيات بعد ان احتلت‬ ‫املركز اخلام�س بزمن ‪ 36.26‬ث‪. ،‬‬ ‫ويف �سباق ‪ 200‬م�تر ح��رة احتلت مرمي‬ ‫حتاملة املركز اخلام�س واالخري يف الت�صفية‬ ‫االوىل ب��زم��ن ‪ 2.12.53‬د ك�م��ا اح�ت�ل��ت �سارة‬ ‫هياجنة املركز اخلام�س واالخري يف الت�صفية‬ ‫الثانية بزمن ‪ 2.09.58‬د‪ .‬و�شارك فرق التتابع‬ ‫ان�سات يف �ساعة متاخرة من ليلة ام�س ب�سباق‬ ‫‪ 4X100‬اىل جانب ‪ 6‬منتخبات‪.‬‬ ‫خ�سارة لرجال ال�شطرجن وفوز الن�ساتنا‬ ‫� �س �ج��ل م �ن �ت �خ��ب الإن� � � � ��اث لل�شطرجن‬ ‫ان �ت �� �ص��ار م���س�ت�ح�ق��ا ع �ل��ى ح �� �س��اب املنتخب‬ ‫االماراتي بنتيجة (‪ ،)1.5-3.5‬وذلك يف �إطار‬ ‫مناف�سات اجلولة الرابعة لبطولة ال�شطرجن‬ ‫الكال�سيكي ال�ت��ي ت�ق��ام مناف�ساتها يف قاعة‬ ‫ال�سيدات مبدينة ا�سباير‪.‬‬ ‫وجن� �ح ��ت الع �ب ��ات �ن ��ا‪« :‬ن� �ت ��ايل جمالية‬ ‫وغيداء العطار وب�شرى ال�شعيبي من ت�سجيل‬ ‫االنت�صار على االم��ارات �ي��ات خ�ل��ود ال ��زاروين‬ ‫وام �ن��ة �سليم وجميلة ج�م�ع��ة‪ ،‬فيما تعادلت‬ ‫الع �ب �ت �ن��ا جل�ي�ن دح � ��دل م ��ع �آري احلمودي‬

‫ل�يرت�ف��ع ر��ص�ي��د منتخبنا ل�سبعة ن �ق��اط يف‬ ‫املركز اخلام�س والتقى ام�س نظريه املنتخب‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وعلى النقي�ض‪ ،‬خ�سر منتخب الرجال‬ ‫من االمارات بنتيجة (‪ ،)1.5/2.5‬حيث خ�سر‬ ‫�سامي ال�سفاريني �أمام �صالح �سامل وفاز �أحمد‬ ‫ال�سمهوري على جا�سم ال�ه��وار‪ ،‬وخ�سر بالل‬ ‫ال�سمهوري �أم��ام نعمان عمر فيي ين تعادل‬ ‫�سمري من�صور مع عبد اهلل في�صل‪.‬‬ ‫وا�ستقر املنتخب بعد اجلولة الرابعة يف‬ ‫املركز ال�سابع بر�صيد ‪ 9.5‬نقطة‪ ،‬ولعب �أم�س‬ ‫مع املنتخب الليبي‪.‬‬ ‫يدنا الناعمة تطمح حلجز‬ ‫الربونز يف مواجهة قطر‬ ‫تن�شد �آن�سات املنتخب الوطني لكرة اليد‬ ‫خطف امليدالية الربونزية وال�سعي لتثبيت‬ ‫اق��دام�ه��ن يف امل��رك��ز ال�ث��ال��ث‪ ،‬على اع�ت�ب��ار �أن‬ ‫ت��ون����س واجل ��زائ ��ر ال �ل �ت��ان �ستتناف�سان على‬ ‫الذهب‪ ،‬وهذا ال يتحقق اال بتحقيق االنت�صار‬ ‫الثاين �أو التعادل للفريق اليوم يف اللقاء الذي‬ ‫�سيقام يف اخلام�سة م�ساء يف �صالة ا�سباير ‪.‬‬ ‫وتخو�ض �آن�سات املنتخب اللقاء وعينهن‬ ‫ت�صطاد ال�ف��وز ال��ذي �سبق �أن حتقق يف لقاء‬ ‫ج��ول��ة ال��ذه��اب‪ ،‬ح�ي��ث جن��ح املنتخب بالفوز‬ ‫بنتيجة (‪ ،)15-24‬ورغ��م احلديث املبكر عن‬ ‫التتويج ب��ال�برون��ز ن�ظ��را لأن املنتخب تبقى‬ ‫له مباراتان مع تون�س واجلزائر ولو كتب له‬ ‫اخل�سارة فيهما �ستكون الأربعة نقاط كافية‬ ‫للمنتخب‪ ،‬وهذا م�شروط �أي�ضا بخ�سارة قطر‬ ‫�أم��ام منتخبنا ال�ي��وم �إ��ض��اف��ة مل�ب��ارات��ه املقبلة‬ ‫مع اجل��زائ��ر‪ ،‬ل��ذا ميلك منتخبنا يف ر�صيده‬ ‫نقطتني‪ ،‬ويف حال الفوز �سيحتل املركز الثالث‬ ‫خلف اجلزائر املت�صدرة ب�ست نقاط وتون�س‬ ‫التي متلك يف ر�صيدها ‪ 4‬نقاط يف حني يخلو‬ ‫ر�صيد القطريات من النقاط‪.‬‬ ‫املنتخب الذي خ�سر �أمام تون�س واجلزائر‬ ‫يف اجل ��والت امل��ا��ض�ي��ة ي��ري��د حتقيق املطلوب‬ ‫حيث يعول مدرب املنتخب ع�صام ال�سحار من‬ ‫�أجل تقدمي �أداء م�شرف على قدرات حار�سة‬ ‫امل��رم��ى مت ��ام ال�برغ��وث��ي يف ال�ت��وف�ي��ق ب�صد‬ ‫ال �ك��رات وح�م��اي��ة امل��رم��ى �إىل ج��ان��ب ت�شديد‬ ‫الرقابة الل�صيقة على مفاتيح اللعب التون�سي‬ ‫م��ن خ�لال اخل��ط اخللفي ح�لا ع�لاء الدين‬ ‫وعاي�شة املجايل وال�ضاربة هبة عالء الدين‬ ‫االج�ن�ح��ة ��س�م��اح ع�ب�ي��دات وب� ��راءة الر�شدان‬ ‫والعبة الدائرة �سارة حلبية للخروج مبا هو‬ ‫مطلوب‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن امل�ن�ت�خ��ب �سجل الأف���ض�ل�ي��ة يف‬ ‫ال �ف��ارق التهديفي على ق�ط��ر‪ ،‬حيث �سجلت‬ ‫الع �ب��ات �ن��ا ‪ 42‬ه��دف��ا م �ق��اب��ل ‪� 106‬أه � ��داف يف‬ ‫مرمانا يف حني �سجلت قطر ‪ 35‬هدفا مقابل‬ ‫‪ 119‬هدفا طرقت �شباكهم‪.‬‬ ‫وت �ق ��ام ال �ب �ط��ول��ة وف ��ق ال� � ��دوري املجز�أ‬ ‫م��ن مرحلتني ذه��اب و�إي ��اب‪ ،‬وي�ت��وج بالذهب‬ ‫الفريق الأكرث جمعا للنقاط‪ ،‬وينال الو�صيف‬ ‫امليدالية الف�ضية و�صاحب املركز الثالث يتوج‬ ‫بالربونزية‪.‬‬ ‫جلنة م�ساندة املنتخبات الوطنية ت�شارك‬ ‫يف احتفاالت اليوم الوطني لقطر‬ ‫ت�شارك جلنة م�ساندة املنتخبات الوطنية‬ ‫االردن �ي��ة يف اح�ت�ف��االت ال�ي��وم الوطني لقطر‬ ‫ال��ذي ي�صادف ال�ي��وم الأح��د‪ ،‬حيث �ستح�ضر‬ ‫اللجنة االح�ت�ف��ال الرئي�سي وت�ق��دم التهنئة‬ ‫لأبناء قطر وتوزع الهدايا التذكارية احتفاال‬ ‫بالعيد الوطني‪.‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت ال �ل �ج �ن ��ة ق � ��د ع � �ق� ��دت الليلة‬ ‫ق�ب��ل امل��ا��ض�ي��ه اج�ت�م��اع��ا ل�ه��ا ب��رئ��ا��س��ة مو�سى‬ ‫رم �� �ض��ان رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة وب�ح���ض��ور �أع�ضاء‬ ‫اللجنة تناق�شت خالله امل�شاركة بفعالية يف‬ ‫االحتفاالت‪� ،‬إ�ضافة �إىل و�ضع خطة جديدة‬ ‫مل �� �س��ان��دة امل �ن �ت �خ �ب��ات ال��وط �ن �ي��ة االردن � �ي ��ة يف‬ ‫املباريات املقبلة‪.‬‬ ‫وق��ال مو�سى رم�ضان رئي�س اللجنة �إن‬ ‫ال�ه��دف م��ن ه��ذا االج�ت�م��اع ه��و الت�أكيد على‬ ‫جماعية الأداء والعمل بيد واح��دة وال�سعي‬ ‫بجدية ال�ستقطاب �أب �ن��اء اجل��ال�ي��ة الأردنية‬ ‫ل �ل��وق��وف خ�ل��ف م�ن�ت�خ�ب��ات ال ��وط ��ن‪ ،‬م�شيدا‬ ‫بالتفاهم والتن�سيق ب�ين ال���س�ف��ارة الأردنية‬ ‫يف الدوحه وكافة �أع�ضاء اللجنة التي تعمل‬ ‫خدمة للوطن‪.‬‬

‫مجنس لعب يف «إسرائيل» يفجر أزمة كبرية يف كرة السلة اللبنانية‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�ه��دد ق�ضية اح�ت�راف الع��ب منتخب لبنان‬ ‫لكرة ال�سلة‪ ،‬االم�يرك��ي اال��ص��ل �صامويل لونزو‬ ‫هو�سكن‪ ،‬م��ع فريقني ا�سرائيلني بتفجري ازمة‬ ‫خطرية يف كرة ال�سلة اللبنانية‪.‬‬ ‫وقد ك�شفت �صحيفة «ال�سفري» اللبنانية �أم�س‬ ‫اي�ضا ان هو�سكن �سبق ان لعب يف «ا�سرائيل»‪ ،‬لكن‬ ‫مدير عام ال�شباب الريا�ضة يف لبنان زيد خيامي‬ ‫نفى علمه باالمر م�ؤكدا ان احتاد اللعبة هو املعني‬ ‫بتفا�صيل تاريخ الالعب‪.‬‬ ‫واك ��د ع�ضو االحت ��اد ي��ا��س��ر احل ��اج يف ات�صال‬ ‫لوكالة «فران�س بر�س» انه «�سبق ان اثار املو�ضوع يف‬ ‫احدى جل�سات االحتاد وان االجتاه هو لال�ستقالة‬ ‫النها ق�ضية وطنية خطرية»‪.‬‬

‫وي�شارك هو�سكن مع منتخب لبنان يف الدورة‬ ‫العربية الثانية ع�شرة يف قطر‪.‬‬ ‫وخ���س��ر ل�ب�ن��ان �أم ����س �أم ��ام الأردن يف املباراة‬ ‫احلا�سمة للت�أهل �إىل الدور الثاين‪ ،‬وخرج بالتايل‬ ‫من دائ��رة املناف�سة مع �أن��ه كان يطمح �إىل �إحراز‬ ‫امليدالية الذهبية‪.‬‬ ‫ونفى خيامي يف ات�صال مع وكالة فران�س بر�س‬ ‫�أي علم للوزارة بذلك قائال‪« :‬جواز �سفر الالعب‬ ‫امريكي وجديد وال ت�أ�شريات عليه»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬نحن كوزارة �شباب وريا�ضة ال علم‬ ‫لنا بتاريخ ال�لاع��ب‪ ،‬ونتلقى املعلومات عنه من‬ ‫االحت��اد اللبناين لكرة ال�سلة‪ ،‬فبني �أيدينا جواز‬ ‫�سفر جديد‪ ،‬ولي�س نحن من يجب �أن يثبت هذا‬ ‫املو�ضوع‪ ،‬بل احتاد اللعبة»‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ع���ض��و احت ��اد ال�ل�ع�ب��ة ي��ا��س��ر احل ��اج �أكد‬

‫لـ«فران�س ب��ر���س» ه��ذا االم��ر بقوله‪« :‬لقد اثرت‬ ‫املو�ضوع يف احدى جل�سات االحتاد اللبناين للعبة‬ ‫وك��ان اجل��واب ان ال اح��د يعرف بهذه التفا�صيل‬ ‫ومل يتخذ احد اي اجراء»‪.‬‬ ‫وع��ن موافقته على االم��ر وه��و على علم ب�أن‬ ‫الالعب �سبق ان لعب يف ا�سرائيل‪ ،‬ق��ال‪« :‬عرفت‬ ‫بذلك بعد ان ح�صل الالعب على اجلن�سية ولعب‬ ‫مع املنتخب‪ ،‬لذلك حتفظت واثرت م�شكلة كبرية‬ ‫وان�سحبت من احدى جل�سات جلنة امل�سابقات»‪.‬‬ ‫وع ��ن اخل �ط��وة امل�ق�ب�ل��ة �أك ��د احل ��اج «�سنطرح‬ ‫الأم��ر يف �أول جل�سة لالحتاد‪ ،‬فهذا الأم��ر ال يتم‬ ‫ال�سكوت عنه‪ ،‬والأمور قد ت�صل �إىل حد اال�ستقالة‬ ‫لأنها م�شكلة وطنية خطرية»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �صحيفة «ال�سفري» ك�شفت يف عددها‬ ‫ال�ي��وم ال�سبت ورود «ا��س��م هو�سكن و��ص��ورت��ه بني‬

‫�أ�سماء الالعبني القدامى للنادي الإ�سرائيلي (بني‬ ‫ها�شارون) يف املو�سم ‪ ،2011-2010‬وكانت املفاج�أة‬ ‫�أي�ضا �أن��ه �سبق له اللعب يف ناد �إ�سرائيلي ثان يف‬ ‫املو�سم ‪ 2004-2003‬وهو هابوعيل غايل ايليون»‪.‬‬ ‫وتابعت‪�« :‬سبق �أن �أث�ير ه��ذا املو�ضوع ب�شكل‬ ‫وا�سع‪ ،‬وبعيدا عن االعالم‪ ،‬عقب م�شاركة منتخب‬ ‫لبنان يف بطولة �آ�سيا امل��ؤه�ل��ة �إىل دورة الألعاب‬ ‫الأوملبية‪ ،‬وو�صل احلد بع�ضو االحتاد يا�سر احلاج‬ ‫لفتح امل�ل��ف خ�لال �إح��دى اجلل�سات الأ�سبوعية‪،‬‬ ‫وعندها ا�ستنكر الرئي�س ج��ورج بركات املو�ضوع‬ ‫ب�شدة نافيا علمه يف املو�ضوع»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت‪« :‬كما مت �إب�ل�اغ م�س�ؤولني كبار يف‬ ‫وزارة ال�شباب والريا�ضة بالأمر‪ ،‬وجرى يف حينها‬ ‫االت �ف��اق م��ع ق�ي��ادة االحت ��اد على لفلفة املو�ضوع‬ ‫حفاظا على �سمعة لبنان على �أن ي�سحب جواز‬

‫ال�سفر ف��ورا من الالعب»‪ ،‬م�ؤكدة «بعده‪ ،‬فوجئ‬ ‫اجلميع ان ا�سم هو�سكن ادرج �ضمن الالئحة التي‬ ‫ار�سلت اىل ال��دورة العربية يف قطر‪ ،‬ومت ت�أجيل‬ ‫فتح امللف»‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت ال�صحيفة �أي���ض��ا �إىل �أن «الالعبة‬ ‫الأمريكية املجن�سة بريتاين دن�سون التي دافعت‬ ‫عن الوان منتخب لبنان يف بطولة �آ�سيا الأخرية يف‬ ‫اليابان‪ ،‬تبني �أنها لعبت مع نادي ماكابي ا�شدود‪،‬‬ ‫وكان ذلك �أحد الأ�سباب التي ادت اىل ا�ستبدالها‬ ‫مبواطنتها مارتينا وود العبة املنتخب حاليا»‪.‬‬ ‫وبعد الت�أكد من �سجل الالعب عرب املواقع‬ ‫االل�ك�ترون�ي��ة‪ ،‬تبني ان هو�سكن (‪ 32‬ع��ام��ا) لعب‬ ‫حتى االن يف دول عدة من �ضمنها ا�سرائيل فعال‬ ‫وهي الواليات املتحدة (�سياتل �سوبر �سونيك�س)‬ ‫وال�صني واليونان وكرواتيا وايران ورو�سيا‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪ )18‬كانون �أول (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1799‬‬

‫دورة الألعاب العربية‬ ‫يوم حافل بالإجنازات الأردنية‪ ..‬ون�شامى الكرة �إىل املربع الذهبي‬

‫ذهبية للتايكواندو ومثلها للمصارعة و‪ 4‬برونزيات‬ ‫لرمي القرص واملالكمة والتايكوندو‬

‫�إعداد ‪ -‬وفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫كان يوم �أم�س من �أيام الأردن احلافلة بالإجنازات‬ ‫الريا�ضية‪ ،‬حيث انتزع بطل التايكواندو حممد �أمين‬ ‫ذهبية وزن ��ه‪ ،‬ومثلها ظفر بطل امل���ص��ارع��ة يحيى �أبو‬ ‫طبيخ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الأبطال والبطالت م�صعب املومني (رمي‬ ‫القر�ص) واملالكم �إبراهيم �صالح‪ ،‬وامل�صارع رمزي املرايف‪،‬‬ ‫وم��رح ال�صقور ون��دي��ن دواين (ت��اي�ك��وان��دو) برونزيات‬ ‫�أوزانهم‪.‬‬ ‫وبهذا الوفر من امليداليات تكون ح�صيلة الأردن‬ ‫(‪ )33‬م�ي��دال�ي��ة (‪ )7‬م�ن�ه��ا ذه�ب�ي��ة و(‪ )9‬ف�ضية (‪)17‬‬ ‫برونزية ليقفز �إىل املركز الثامن على �سلم الرتتيب‬ ‫العام للدول امل�شاركة‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد النتائج‪ ،‬ت�أهل منتخبنا الوطني لكرة‬ ‫القدم اىل الدور الثاين رغم تعادله مع املنتخب الليبي‬ ‫�سلبا يف حني خ�سر منتخب كرة اليد للرجال املناف�سات‬ ‫لقاءه االخري يف الدور االول امام ال�سعودية (‪،)21-31‬‬ ‫وخ���س��ر منتخب ال�ط��ائ��رة ام ��ام م�صر ب�ث�لاث��ة ا�شواط‬ ‫مقابل ال �شيء‪.‬‬ ‫برقية تهنئة لأمري‬ ‫قطر من البعثة الأردنية‬ ‫رفع الدكتور �ساري حمدان رئي�س البعثة الأردنية‬ ‫امل�شاركة يف دورة االلعاب العربية برقية تهنئة وتربيك‬ ‫با�سم البعثة اىل �سمو الأم�ير حمد بن خليفة �آل ثاين‬ ‫�أمري دولة قطر مبنا�سبة العيد الوطني الذي ي�صادف‬ ‫اليوم الثامن ع�شر من ال�شهر احل��ايل‪ ،‬ومتنى حمدان‬ ‫ل�سمو الأمري وويل عهده ال�شيخ متيم بن حمد ال ثاين‬ ‫ولل�شعب القطري دوام التقدم واالزدهار‪.‬‬ ‫�أمين ‪:‬جئت م�صاب ًا‬ ‫ووطنيتي دفعتني لأكون بط ًال‬ ‫�أ�صر البطل الذهبي للتايكواندو حممد �أمين �أن‬ ‫يعتلي العلم الأردين ال�سارية التي ارتفعت ب�أعالم م�صر‬ ‫وقطر واملغرب يف قاعة نادي قطر الريا�ضي‪.‬‬ ‫وقال بعد الفوز الكبري على مناف�سه امل�صري حممد‬ ‫ح�سن يف اللقاء النهائي لوزن ‪ 87‬كغم‪« :‬ال�شكر هلل �أو ًال‪،‬‬ ‫ومن ثم لأ�سرة االحتاد التي يقودها �سمو الأمري را�شد‬ ‫بن احل�سن‪ ،‬وللأجهزة الفنية التي �أعدتني لهذه الدورة‪،‬‬ ‫رغم �أنني جئت م�صاباً‪ ،‬ولكن وطنيتي دفعتني‪ ،‬لأن �أبذل‬ ‫ق�صارى جهدي لأح�صل على امليدالية الذهبية»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪« :‬ه��ذه امليدالية التي ي�ستحقها كثري من‬ ‫�إخ��واين و�أخ��وات��ي يف الأردن‪ ،‬لو مل تكن هناك ظروف‬ ‫حالت دون �أن يحققوها‪ ،‬حيث تلقى ريا�ضة التايكواندو‬ ‫الرعاية من �سمو االم�ير احل�سن و�سمو االم�ير را�شد‬ ‫ويجب ان تربز يف املحافل العربية والدولية‪ ،‬وخا�صة‬ ‫اننا قابلنا ابطا ًال وبطالت على امل�ستوى االوملبي يف هذه‬ ‫الدورة»‪.‬‬ ‫وق��ال‪� :‬أه��دي هذا الفوز للوطن وللقائد ولوالدي‬ ‫ولكل الذين �آزروين �أثناء املناف�سة‪� ،‬إذ �سبق �أن خ�سرت‬ ‫�أم� ��ام ال�ل�اع��ب امل �� �ص��ري يف دورة اجل��ام �ع��ات العربية‪،‬‬ ‫ووجدتها فر�صة لأن ا�سجل الفوز عليه‪ ،‬يف هذه امل�سابقة‬ ‫التي كانت م�سك اخلتام»‪.‬‬ ‫ووجه البطل الذهبي �شكره للمعاجلني يف منتخب‬ ‫اليد ومنتخب ك��رة القدم‪ ،‬الذين �سارعوا يف معاجلته‬ ‫قبل خو�ض املناف�سات‪.‬‬ ‫بداية مثرية‬ ‫ويف اللقاء النهائي للبطل حممد �أمين مع مناف�سه‬ ‫امل�صري ك��ان �أمي��ن ي�سجل النقاط امل��ؤث��رة تباعاً‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ق��دم ‪ 0/8‬وم��ن خ�لال ��ض��رب��ات �أ��ص��اب��ت ر�أ� ��س املناف�س‬ ‫وا�صل تقدمه ‪ 0/12‬و ‪ 3/13‬قبل �أن يفوز ‪ ،4/16‬وينهي‬ ‫احلكم النزال بعدم التكاف�ؤ‪.‬‬ ‫وب��د�أ �أمي��ن م�شواره يف املناف�سات عندما قابل على‬ ‫العب �سعودي بعدم الأهلية‪ ،‬وكان متقدما ‪ ،0/12‬وعلى‬

‫العب قطري باالن�سحاب‪ ،‬قبل �أن يواجه امل�صري ح�سن‬ ‫وينق�ض عليه مثل �سابقيه‪.‬‬ ‫برونزيتان لل�صقور ودواين‬ ‫ويف امل���ش��ارك��ة الأردن �ي��ة يف مناف�سات التايكواندو‬ ‫ح�صلت البطلة مرح ال�صقور على برونزية وزن ‪57‬كغم‬ ‫بعد ان اخرجت العراقية �آية عقبي بال�ضربة القا�ضية‬ ‫قبل انتهاء اجلولة االوىل التي تقدمت فيها ‪ ،2/9‬ولكنها‬ ‫خ�سرت امام املغربية حجيبة انهاري ‪ 7/4‬وكانت متعادلة‬ ‫معها يف اجلولة الثانية ‪� ،4/4‬إال �أنها تعر�ضت يف اجلولة‬ ‫الثالثة ل�ضربة يف الوجه لتتقدم املغربية ‪.4/7‬‬ ‫كما ح�صلت البطلة نادين دواين على بروزية وزن ‪73‬‬ ‫كغم بعد ان�سحاب العبة اماراتية وخ�سرت �أمام الالعبة‬ ‫امل�صرية هبة مر�سي باالف�ضلية بعد تعادل ‪.4/4‬‬ ‫ومل يخالف احلظ الالعب حممد ابو لبدة عندما‬ ‫خ�سر �أمام املغربي ‪.6/4‬‬ ‫الأمري را�شد‬ ‫يهنئ الأبطال وي�شيد ب�أدائهم‬ ‫وك��ان �سمو االم�ير را�شد بن احل�سن رئي�س احتاد‬ ‫التاياكواندو هن�أ الأبطال الذين حازوا على امليداليات‬ ‫م�شيداً بعطائهم وان�ضباطيتهم التي تكللت بتحقيق‬ ‫نتائج م�شرفة ا�سهمت يف زيادة غلة الأردن من امليداليات‬ ‫وحت�سني موقعه على ترتيب الدول‪.‬‬ ‫امل�صارعة توا�صل خطف الربيق‬ ‫وا�صلت امل�صارعة ت�ألقها حني جنح املخ�ضرم يحيى‬ ‫ابو طبيخ ب�إ�ضافة ذهبية جديدة لر�صيد الوطن يف وزن‬ ‫‪ 96‬بعد �أن نال االحرتام والتقدير يف الوقت الذي ح�صد‬ ‫فيه رمزي املرايف برونزية �أخرى يف وزن ‪ 74‬كغم‪.‬‬ ‫�أب��و طبيخ ب��د�أ م���ش��واره نحو ال��ذه��ب ب��ال�ف��وز على‬ ‫العراقي علي �سيف ‪ ،0-3‬ويف الثاين تفوق على اللبناين‬ ‫حممد يكزن ‪ ،0-5‬ويف اللقاء النهائي فاز على التون�سي‬ ‫ح�سني عياري ‪.0-3‬‬ ‫�أب ��و ط�ب�ي��خ ف��ور ف ��وزه ب��امل�ي��دال�ي��ة ق��ال �أه� ��دي هذا‬ ‫الإجن ��از لبلدي‪ ،‬متمنيا �أن يحقق بقية �أع�ضاء فريق‬ ‫امل�صارعة �إجنازات جديدة‪.‬‬ ‫�أم��ا امل ��رايف‪ ،‬فقد ب��د�أ امل���ش��وار ب��ال�ف��وز على املغربي‬ ‫عزيز �أبو علم‪ ،‬وفاز على اليمني م�صطفى الهاميي قبل‬ ‫�أن يخ�سر �أم��ام التون�سي زي��د �إك��رام ويف لقاء الفر�صة‬ ‫االخرية تفوق على اللبناين خمتار املع�سويل‪.‬‬ ‫ويخو�ض جن��وم منتخب امل�صارعة احل��رة ك��ل من‬ ‫زيد كري�شان وحممود �سمري وحممود احل�سنات وهاين‬ ‫املرايف ورمزي املرايف مناف�سات امل�صارعة احلرة يف حني‬ ‫يتوقع اخ��ذ العبنا ابراهيم عرعر يتماثل لل�شفاء اثر‬ ‫اال��ص��اب��ة ال�ت��ي تعر لها بالكتف‪ ،‬حيث ت�شري التقارير‬ ‫االول �ي��ة ب�ح��اج��ة لعملية ج��راح �ي��ة ح��ال��ة ل �ع��ودت��ه اىل‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫جنوم املالكمة ي�ستعدون حل�صد امليداليات‬ ‫ت�أهل ثنائي املالكمة عبد اهلل �شمعون والبلدوزر‬ ‫ايهاب دروي�ش لنهائي وزين ‪ 49‬كغم و ‪ 91‬كغم بانتظار‬ ‫الذهب او الف�ضة يف الوقت ال��ذي �ضمن فيه ابراهيم‬ ‫�صالح (‪ )64‬كغم وحممد عبد العزيز واحمد الطعيمات‬ ‫امليداليات الربونزية بانتظار النزاالت يوم غد االثنني‬ ‫ويف ح��ال��ة حتقيق ال�ف��وز �سيلعب الثنائي عبد العزيز‬ ‫والطعيمات على الذهب والف�ضة‪.‬‬ ‫بالأم�س مل ي�صعد املالكم الكويتي نايف جايد من‬ ‫مواجهة مالكمنا دروي�ش يف للقاء وزن ‪ ،90‬فاعترب فائزا‬ ‫ل�ع��دم �صعود اخل�صم وت�ف��وق يف وزن ‪ 49‬ت�ف��وق النجم‬ ‫الواعد عبد اهلل �شمعون على مناف�سه اليمني يف اجلوالت‬ ‫الثالث رغم الندية املبكرة‪ ،‬لكن اجلولة الثالثة �شهدت‬ ‫قوة وندية ح�سمها �شمعون بذكاء ل�صاحله (‪.)10-14‬‬ ‫ويف اللقاء الثالث‪ ،‬خ�سر �إبراهيم �صالح مباراته �أمام‬ ‫اجلزائري �سيد علي بالنقاط ‪ 13-22‬بعد حماوالت جادة‬ ‫م��ن �إب��راه�ي��م لتعديل ف��ارق النقاط خا�صة يف اجلولة‬ ‫الثالثة وف��از ‪ ،5-6‬لكن ح�صاد باقي اجل��والت ل�صالح‬

‫اجلزائري‪.‬‬ ‫منتخب اليد يخ�سر‬ ‫�أمام ال�سعودية ويودع البطولة‬ ‫ودع منتخب الرجال لكرة اليد مناف�سات البطولة‬ ‫�إث��ر تعر�ضه للخ�سارة �أم����س �أم ��ام املنتخب ال�سعودي‬ ‫بنتيجة (‪ ،)21-31‬وال�شوط الأول (‪.)10-18‬‬ ‫املباراة �شهدت يف وقت مبكر قوة و�سرعة يف الإيقاع‬ ‫م��ن اجل��ان��ب ال�سعودي قابلها ع��دم تغطية الأط ��راف‪،‬‬ ‫فتقدمت ال�سعودية ‪ 2-6‬قبل �أن يبد�أ منتخبنا بتنظيم‬ ‫�صفوفه والهجوم بوا�سطة عبيدات واملو�سى واملن�سي‬ ‫فكانت ه��ذه الطلعات تثمر ع��ن دف�ع��ة �أه ��داف قل�صت‬ ‫ال�ف��ارق �إىل ث�لاث‪ ،‬ف�أ�صبحت النتيجة ‪ ،6-9‬لكن الرد‬ ‫ال�سعودي وا�ستثماره حلالة الرتهل يف مي�سرة املنتخب‬ ‫زادت ال�ف��ارق ‪ ،8-13‬وك��ان م��ن املمكن جم ��اراة الفريق‬ ‫ال�سعودي‪� ،‬إال �أن اهتزاز التغطية الدفاعية وعدم التنبه‬ ‫لطلعات ال�ع��وب��ادي واملح�سن �أدت لفتح ثغرة مك�شوفة‬ ‫ن�ح��و ح��ار���س م��رم��ى املنتخب خ��ال��د �إب��راه �ي��م‪ ،‬فانتهى‬ ‫ال�شوط الأول ‪.10-18‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪� ،‬أدرك مدرب منتخبنا الوطني‬ ‫�أن الهجمات ال�سريعة وتدوير الكرات �ست�ؤدي �إىل تهديد‬ ‫املرمى‪ ،‬لكن احلار�س ال�سعودي �سعيد جنح يف �صد العديد‬ ‫من الكرات التي �سددها يزن الطعاين وخالد عز الدين‬ ‫وعادل بكر وعبد ال�ستار ورد يف الوقت نف�سه بوابل من‬ ‫الهجمات ادت لفوزه يف النهاية بنتيجة (‪.)21-31‬‬ ‫املبارزة ت�ستهل م�شوارها اليوم‬ ‫وي�ستهل منتخب امل�ب��ارزة م�شواره يف العا�شرة من‬ ‫�صباح اليوم ب�سالحي الفلوريه للرجال وال�سابر للإناث‪،‬‬ ‫حيث يلعب يف الت�صفيات التمهيدية �أحمد ال�شيخ وفهد‬ ‫�أب ��و ع���س��اف و� �ض��رار ب��رك��ات يف ح�ين يلعب يف منتخب‬ ‫ال�سيدات ماريا بركات والرا زيادات ورهف احلديدي‪.‬‬ ‫و�سي�سعى الع�ب��ون��ا والعباتنا للت�أهل �إىل الأدوار‬ ‫النهائية ال�ت��ي �ستنطلق يف ال��راب�ع��ة م��ن م���س��اء اليوم‬ ‫�أي�ضا‪.‬‬ ‫منتخبنا الكروي يتعادل مع ليبيا ويت�أهل‬ ‫بلغ منتخبنا الوطني لكرة القدم الدور الثاين من‬ ‫امل�سابقة بعد تعادله مع ليبيا (�صفر‪�-‬صفر) يف اللقاء‬ ‫ال��ذي ج��رى �أم����س على ملعب ال�سد ال�ق�ط��ري لريفع‬ ‫منتخبنا ر�صيده �إىل (‪ )5‬نقاط يف ��ص��دارة املجموعة‬ ‫وجن��ح املنتخب الفل�سطيني مبرافقة منتخبنا للدور‬ ‫ذاته �إثر فوزه على ال�سودان (‪.)0-2‬‬ ‫وي�ل�ت�ق��ي م�ن�ت�خ�ب�ن��ا م ��ع ن �ظ�ي�ره ال �ف��ائ��ز م ��ن لقاء‬ ‫ال�سعودية وال�ك��وي��ت‪ ،‬يف ال�سابعة والن�صف م��ن م�ساء‬ ‫يوم الثالثاء املقبل على ملعب ن��ادي الغرافة يف الدور‬ ‫ن�صف النهائي يف حني �سيلعب املنتخب الفل�سطيني مع‬ ‫البحرين‪.‬‬ ‫�سيطرة وتهديد‬ ‫�أراد املدير الفني ملنتخبنا الوطني الكابنت عدنان‬ ‫حمد مباغتة نظريه الليبي مبكرا بعد �أن دفع بت�شكيلة‬ ‫ه�ج��وم�ي��ة ارت �ك��زت ع�ل��ى ت��واج��د ع �ب��داهلل ذي��ب يف عمق‬ ‫الهجوم‪ ،‬وي�سانده حمزة ال��دردو وحممد ال��داود‪ ،‬فيما‬ ‫ت �ق��دم راك ��ان اخل��ال��دي يف م��رك��ز ر�أ� ��س احل��رب��ة‪ ،‬وجاء‬ ‫اال�سناد من اخللف عرب بهاء عبدالرحمن ال��ذي عمل‬ ‫على �صناعة االل �ع��اب بينما ع � ّول على ت�ق��دم ظهريي‬ ‫اجلنب خليل بني عطية وحممد الدمريي‪ ،‬هذا النهج‬ ‫منح منتخبنا ما �أراد ففر�ض نفوذه على و�سط امللعب‬ ‫وبد�أ بالتقدم نحو مناطق العمق الليبي‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ه��ل ب�ن��ي ع�ط�ي��ة ف��ر���ص ال �ل �ق��اء م�ن��ذ �صافرة‬ ‫البداية عندما ار�سل كرة عر�ضية اجتهت نحو اح�ضان‬ ‫احلار�س �سمري عبود‪ ،‬وتقدم بني يا�سني مل�ساندة الهجوم‬ ‫و�أطلق ت�سديدة قوية مرت فوق املرمى بقليل‪.‬‬ ‫ال�ت�ن��وي��ع يف ال�ت�ق��دم ك��ان ال���س�م��ة الأب� ��رز لهجمات‬ ‫منتخبنا‪ ،‬حيث �شكلت انطالقات بني عطية والدردور‬ ‫يف اجلبهه اليمنى �إزعاجا دائما للظهري ربيع �أبو بكر‪،‬‬

‫وحاول الدردور مترير كرة عر�ضية داخل منطقة اجلزاء‬ ‫لكن كرته مل جتد قدم متابع تهز ال�شباك!‪.‬‬ ‫كما �أح��دث��ت حت��رك��ات ال��دم�يري وع�ب��داهلل ذي��ب يف‬ ‫املي�سرة الن�شطة تهديدا للدفاع الليبي الأمر الذي زاد‬ ‫من العبء امللقى على عاتق حممود �سمري وعلي �سالمة‬ ‫ال�ل��ذي��ن ب��ذال ج�ه��دا ك�ب�يرا ل��رق��اب��ة اخل��ال��دي وابعاعد‬ ‫الكرات العر�ضية‪ ،‬و�إزاء تلك الرقابة والرتاجع حاول‬ ‫العبو منتخبنا �إيجاد حلول �أخرى للتهديد‪ ،‬ومن ركلة‬ ‫حرة مبا�شرة عرف «الذيب» كيف يقلق راح��ة احلار�س‬ ‫اخلبري و�أطلق كرة �صاروخية من خارج املنطقة اختارت‬ ‫القائم بدال من ال�شباك!‪.‬‬ ‫وم ��ع ��س��رع��ة ال�ت�ح��رك��ات يف الأم � ��ام الح ��ت فر�صة‬ ‫منا�سبة �أم��ام حمزة ال��دردور ال��ذي توغل منفردا‪ ،‬لكنه‬ ‫ت��أخ��ر يف الت�سديد فتكاتف ال��دف��اع �أم��ام��ه وح��رم��ه من‬ ‫التهديد‪.‬‬ ‫ويف ظ��ل ذل��ك ك��ان ل ��ؤي العمايرة ي�شعر بنوع من‬ ‫الراحة والهدوء نظرا لقلة الو�صول الليبي الذي انتهى‬ ‫على م�شارف منطقة اجل��زاء بف�ضل الرقابة الل�صيقة‬ ‫التي فر�ضها بني يا�سني و�شريف ع��دن��ان على حممد‬ ‫الغنودي‪ ،‬فيما ك��ان ل�سرعة �سعيد مرجان يف مواجهة‬ ‫االن�ط�لاق��ات �إث��را مهما يف �إل�غ��اء اخل�ط��ورة الليبية يف‬ ‫مهدها‪ ،‬وحدها كانت ت�سديدة م��روان امل�بروك �أقلقت‬ ‫العمايرة عندما �سدد كرة �سريعة مرت بعيدا عن �إطار‬ ‫املرمى‪ ،‬ومل تفلح بقية املحاوالت التي قام بها منتخبنا‬ ‫يف الو�صول لتهديد جدي �آخر للمرمى الليبي لينتهي‬ ‫ال�شوط االول على نتيجة التعادل ال�سلبي‪.‬‬ ‫ن�شاط هجومي‬ ‫ع��اد منتخبنا الوطني لل�شوط الثاين بنوايا اكرث‬ ‫هجومية‪ ،‬حيث زج عدنان حمد باجلناح املهاجم م�صعب‬ ‫اللحام بدال من الداود‪ ،‬لكن نظريه الليبي �أبدى رغبة‬ ‫«ج��احم��ة» يف ال�ت�ق��دم وت�ه��دي��د م��رم��ى ال�ع�م��اي��رة نظرا‬ ‫حلاجته للفوز وال �شيء �سواه‪ ،‬فقام بتفعيل ايقاعه يف‬ ‫و�سط الكلعب عرب �أحمد �سعد وعبداهلل ال�شريف اللذين‬ ‫امتلكا الكرة‪ ،‬وقاما بتطوير الأداء‪ ،‬لكن ظلت اللم�سة‬ ‫االخ�يرة منقو�صة‪ ،‬حيث تك�سرت اغلب الهجمات امام‬ ‫ق ��درات رب��اع��ي ال��دف��اع‪ ،‬وح ��ده ال�ظ�ه�ير امل�ه��اج��م ربيع‬ ‫ابوبكر جنح يف التقدم واق�لاق راح��ة العمايرة عندما‬ ‫��س��دد م��رت�ين االوىل م��رت عر�ضيا ام��ام امل��رم��ى وعلت‬ ‫الثانية املرمى بكثري‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ع��اد منتخبنا ن�شاطه ال�ه�ج��وم��ي وام �ت��د نحو‬ ‫مناطق التهديد اجلدي وح�صل على ركلتني مبا�شرتني‬ ‫�أطلقهما ع�ب��داهلل ذي��ب‪ ،‬لكنهما ا�صطدمتا باحلائط‬ ‫الدفاعي (غري امللتزم بامل�سافة القانونية!)‪.‬‬ ‫ق��ام حمد بتعديل النهج الهجومي وا��ش��رك منذر‬ ‫�أبو عمارة بدل من اخلالدي ودفع بالدردور نحو مركز‬ ‫ر�أ�س احلربة‪ ،‬وباتت العمليات �أكرث �سرعة‪ ،‬لكن الكرات‬ ‫العر�ضية جاءت من ن�صيب الدفاع واحلار�س عبود الذي‬ ‫خرج بالوقت املنا�سب ليف�سد على مرجان فر�صة التحكم‬ ‫بالكرة املبا�شرة التي عك�سها عبدالرحمن‪.‬‬ ‫وه��دد �أب��و ع�م��ار ع�ب��ود ب�ك��رة �صاروخية �أفلتت من‬ ‫ب�ين ي��دي احل��ار���س لتمر اىل الركنية‪ ،‬وم��رت ت�سديدة‬ ‫الدمريي بجوار القائم الأمين‪.‬‬ ‫مع دخول اللقاء دقائقه الأخرية‪ ،‬ارت�أى حد تعزيز‬ ‫ق��درات خط الو�سط‪ ،‬ف�أ�شرك ع�لاء ال�شقران ب��دال من‬ ‫ال� ��دردور خ�صو�صا و�أن نقطة ال�ت�ع��ادل �ستكون كافية‬ ‫للت�أهل‪ ،‬وكاد منتخبنا �أن يهز ال�شباك عندما تبادل بني‬ ‫عطية م��ع ذي��ب خم�ترق��ا منطقة اجل ��زاء‪ ،‬ول�ك��ن كرته‬ ‫العر�ضية مرت �أمام خط املرمى دون متابعة‪.‬‬ ‫تعالت الإثارة يف الدقائق الأخرية‪ ،‬وحاول الليبيون‬ ‫التم�سك ب ��أم��ل ال �ف��وز‪ ،‬وب�ح�ث��وا با�ستماتة ع��ن مرمى‬ ‫امل��رم��ى‪ ،‬ف���س��دد �إي �ه��اب البو�سفي ك��رة م��اك��رة �إخرجها‬ ‫العمايرة بح�ضور للركنية‪.‬‬ ‫ويف اللحظات اندفع الليبيون ب�شكل كامل للهجوم‪،‬‬ ‫فظهرت امل�ساحات يف اخلط اخللفي‪ ،‬وكان يجدر بعبداهلل‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫ذهبية امل�صارعة للبطل يحيى �أبو طبيخ‬

‫ذي��ب �أن ي�ستنفذ من الكرة التي و�صلته داخ��ل منطقة‬ ‫اجل� ��زاء‪ ،‬ل�ك��ن ت�سديدته ال�ق��وي��ة م��رت ب �ج��وار املرمى‪،‬‬ ‫وقبل �صافرة النهاية �أ�شهر احلكم بوجه الليبي عبداهلل‬ ‫ال�شريف بعد �أن اعتدى على �أبو عمارة‪.‬‬ ‫حمد لعبنا مباراة جيدة‬ ‫�أع ��رب امل��دي��ر ال�ف�ن��ي للمنتخب ع��دن��ان ح�م��د عن‬ ‫�سعادته بت�أهل املنتخب للدور ن�صف النهائي‪ ،‬وقال عقب‬ ‫اللقاء‪« :‬لعبنا مباراة جيدة وعلمنا على تنفيذ �أ�سلوبنا‬ ‫لفر�ض ال�سيطرة على جم��ري��ات ال�ل�ق��اء‪� ،‬صنعنا عدة‬ ‫فر�ص‪ ،‬وك��ان بالإمكان لو �سجلنا من �أحدها �أن تتغري‬ ‫النتيجة‪ ،‬ونخرج من حالة ال�ضغط التي وقع الالعبون‬ ‫فيها �أم����س‪ ،‬كنا نخ�شى على بع�ض الالعبني م��ن نيل‬ ‫الإن��ذار الثاين �أمثال عبداهلل ذيب وبهاء عبدالرحمن‬ ‫و�أن�س بني يا�سني و�سعيد مرجان وغريهم‪ ،‬ولذلك كان‬ ‫احلر�ص زائدا كي ال نفقد احدهم يف اللقاء املقبل»‪.‬‬ ‫م�ضيفا‪« :‬كانت للقاء ح�سابات خا�صة‪ ،‬لقد ح�ضرنا‬ ‫ل �ل��دورة ل�ن�ت��أه��ل ل �ل��دور ن�صف ال�ن�ه��ائ��ي ك�خ�ط��وة �أوىل‬ ‫للمناف�سة على امليدالية الذهبية‪ ،‬ولذلك كان التعادل‬ ‫ير�ضينا ل�ك��ن مل نلعب ل��ه‪ ،‬وك ��ان ب��الإم �ك��ان �أن نخرج‬ ‫منت�صرين لو ترجمت واحدة من الفر�ص التي �صنعناها‬ ‫على مدار ال�شوطني»‪.‬‬ ‫وح��ول اللقاء املقبل ق��ال‪« :‬ال �أف�ك��ر بفريق حمدد‬ ‫لكن �أعتقد �أن الكويت �ستكون �أق��رب نظرا للجهوزية‬ ‫الفنية التي يتمتع بها‪ ،‬الآن �ستكون احل�سابات كلها حول‬ ‫اللقاء املقبل‪ ،‬وهو الأهم‪ .‬حيث �سيدفعنا للمناف�سة على‬ ‫الذهب‪ ،‬واعتقد �أن املباراة لن تكون �سهلة على الطرفني‪،‬‬ ‫ونتمنى �أن ت�ك��ون م�ث�يرة وتر�ضي اجلماهري الأردنية‬ ‫والعربية يف قطر»‪.‬‬ ‫�أما عن ال�صعوبات التي يواجهها الفريق يف ترجمة‬ ‫الفر�ص فقال‪« :‬للأ�سف هذه م�شكلة يف الكرة الأردنية‪،‬‬ ‫فعملة الهداف نادرة بالفعل‪ ،‬ويجب البحث عن العبني‬ ‫يجيدون ح�سم امل��وق��ف داخ��ل منطقة اجل ��زاء‪ ،‬ولذلك‬ ‫ن�ق��وم بتجربة ال�ع��دي��د م��ن العنا�صر الهجومية التي‬ ‫ميكن �أن تدعم م�سرية الفريق يف ت�صفيات ك�أ�س العامل‪،‬‬ ‫وهذه الدورة فر�صة �أمام اجلميع لإثبات الوجود‪.‬‬ ‫جود ال�سعو‪ ..‬برقية للدوحة‬ ‫تلقى الزميل حممد ال�سعو ع�ضو البعثة االعالمية‬ ‫برقية عاجلة يوم ام�س زفت زوجته من خاللها قدوم‬ ‫امل��ول��ودة الأوىل‪ ،‬ف�أطلق عليها ا�سم ج��ود‪� ،‬أل��ف مربوك‬ ‫للزميل حممد ال�سعو ال��ذي ك��ان م�شغوال م��ع ن�شامى‬ ‫منتخب كرة ال�سلة مع املنتخب القطري ام�س‪.‬‬

‫مباراة األردن وليبيا‬ ‫يف سطور‬ ‫النتيجة‪ :‬الأردن (‪ ،)0‬ليبيا (‪)0‬‬ ‫احلكام‪:‬‬ ‫امللعب‪ :‬ا�ستاد نادي ال�سد‬ ‫مثل املنتخبني‬ ‫منتخبنا ال��وط�ن��ي‪ :‬ل� ��ؤي ال�ع�م��اي��رة‪� ،‬شريف‬ ‫عدنان‪ ،‬ان�س بني يا�سني‪ ،‬حممد الدمريي‪ ،‬بهاء‬ ‫عبد الرحمن‪� ،‬سعيد مرجان‪ ،‬حمزة الدردور (عالء‬ ‫ال�شقران)‪ ،‬حممد الداود (م�صعب اللحام)‪ ،‬راكان‬ ‫اخل��ال��دي (م�ن��ذر اب��و ع �م��ارة‪ ،،‬خليل بني عطية‪،‬‬ ‫عبداهلل ذيب ‪.‬‬ ‫ليبيا‪� :‬سمري عبود‪ ،‬ربيع ابو بكر‪ ،‬عبد العزيز‬ ‫بري�ش‪ ،‬حممود بحري‪ ،‬م��روان امل�ب�روك‪ ،‬عبداهلل‬ ‫ال���ش��ري��ف ‪ ،‬حم�م��د ال �غ �ن��ودي‪ ،‬اح�م��د �سعد ‪ ،‬علي‬ ‫�سالمة ‪ ،‬امين زايد ‪ ،‬معتز بن عامر ‪.‬‬ ‫احلكام ‪ :‬العماين ابراهيم احلو�ساين لل�ساحة‬ ‫وع��اون��ه الإم ��ارات ��ي حم�م��د امل �ه �ي��دي و العراقي‬ ‫ح�سني تركي رابعا‪.‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬

عدد الاحد 18 كانون اول 2011  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you