Issuu on Google+

‫نقطة يف بحر‬

‫ثورات‪ ..‬ثورات‪ ..‬ملصلحة من؟‬

‫‪20‬‬

‫االنقسام على املظهر والجوهر‬

‫أخرجوا دحالن من قريتنا‬

‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫هيل يف تل أبيب لبحث إمكانية استئناف املفاوضات‬ ‫فل�سطني املحتلة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أك��دت م�صادر �إعالمية عربية‪� ،‬أم�س الثالثاء‪ ،‬و�صول املبعوث الأمريكي‬ ‫لعملية ال�سالم يف ال�شرق الأو���س��ط ديفيد هيل �إىل الأرا���ض��ي الفل�سطينية‬ ‫املحتلة‪ ،‬على ر�أ�س وفد �أمريكي رفيع امل�ستوى‪ ،‬يف حماولة لإحياء جهود ا�ستئناف‬ ‫املفاو�ضات الفل�سطينية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫املقرر �أن يلتقي هيل والوفد‬ ‫وبح�سب ما �أوردت��ه الإذاع��ة العربية‪ ،‬فمن ّ‬ ‫املرافق له مب�س�ؤولني فل�سطينيني و�إ�سرائيليني‪ ،‬والبحث معهم يف �إمكانية العودة‬ ‫�إىل طاولة املفاو�ضات بعد مرور نحو ثمانية �أ�شهر على وقفها‪.‬‬

‫الأربعاء ‪ 13‬رجب ‪ 1432‬هـ ‪ 15 -‬حزيران ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1623‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫رفع أسعار الكهرباء مطلع تموز املقبل‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال رئي�س هيئة تنظيم‬ ‫ال��ط�يران امل���دين ب��الإن��اب��ة‬ ‫الكابنت جودت البقاعني �إنه‬ ‫مل يكن هناك �أي ت�أثريات‬ ‫�سلبية لل�سحابة الربكانية‬ ‫الناجمة عن انبعاث الغازات‬ ‫من فوهة الربكان (تايرو)‬ ‫ال��واق��ع يف �شمال اريترييا‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ح���رك���ة ال���ط���ائ���رات‬ ‫القادمة �أو املغادرة للمطارات‬ ‫الأردن���ي���ة‪ ،‬ك��م��ا �أن حركة‬ ‫الطائرات العابرة للأجواء‬ ‫الأردنية مل تت�أثر‪.‬‬

‫امللك يؤكد مسؤولية الشباب يف‬ ‫املشاركة بالحياة العامة‬ ‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫سحابة بركانية تعرب اململكة وال تأثريات سلبية‬ ‫نائب إسرائيلي‪ :‬أشعر بالخزي لخضوعي‬ ‫لحماية الشرطة الفلسطينية‬ ‫فل�سطني املحتلة ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫قال نائب �إ�سرائيلي �إنه �شعر باخلزي ب�سبب خ�ضوعه حلرا�سة‬ ‫ال�شرطة التابعة لل�سلطة الفل�سطينية‪� ،‬أثناء زيارته مقام يو�سف‪،‬‬ ‫وا�صف ًا �إياهم بـ"الإرهابيني"‪.‬‬ ‫وكان وفد من �أع�ضاء "الكني�ست" قد‪ ‬قام بزيارة ما يعرف‬ ‫مبقام يو�سف يف نابل�س �أم�س‪ ،‬حتت حرا�سة �أمنية م�شددة �شاركت‬ ‫فيها عنا�صر ال�شرطة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ونقلت �شبكة "�إ�سرائيل نا�شونال نيوز" عن‪ ‬النائب‪ ‬من حزب‬ ‫"االحتاد الوطني" ميخائيل بن �آري قوله‪�" :‬إنه �شعر باخلزي‬ ‫والفخر يف �آن مع ًا"‪ ،‬ل��دى زي��ارت��ه مقام يو�سف بنابل�س �أم�س‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �شعوره باخلزي �سببه‪ ‬خ�ضوعه حلماية قوات‬ ‫ال�شرطة الفل�سطينية‪ ،‬قائ ًال �إن��ه مل يتوجب �أن يكونوا هنا‪،‬‬ ‫فيما عرب عن �شعوره بالفخر‪ ،‬لأن الإ�سرائيليني "مل يتخلوا عن‬ ‫تاريخهم ومل يهملوا حقهم يف قرب يو�سف"‪ ،‬بح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫كما �أطلق النائب عن حزب "الليكود" احلاكم‪ ‬ت�صريحات‬ ‫م�شابهة‪ ،‬حيث ق��ال �إن��ه��م يعتمدون على ح�سن ال��ن��واي��ا عند‬ ‫ال�شرطة الفل�سطينية‪ ،‬التي قال �إنها قتلت يو�سف‪ ‬بن‪ ‬ليفنات‪ ،‬وهو‬ ‫امل�ستوطن الذي‪ ‬حاول اقتحام املقام مع �آخرين �أواخر �شهر ني�سان‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫من جهته؛ طالب رئي�س حزب "االحتاد الوطني"‪ ‬ياكوف كاتز‬ ‫ب�إقامة معاهد دينية وم�ؤ�س�سات تعليمية لليهود يف املنطقة التي‬ ‫فيها قرب يو�سف‪.‬‬ ‫�أم��ا نائب وزي��ر ���ش ��ؤون املتقاعدين الإ�سرائيلي‪ ‬ليا ن�س‪،‬‬ ‫وه��ي م��ن ح��زب الليكود‪ ،‬فقد اع��ت�برت �أن��ه م��ن املهم �أن ي�شدد‬ ‫الإ�سرائيليون‪ ‬قب�ضتهم على ك��ل م��ك��ان يف م��ا �أ�سمته "�أر�ض‬ ‫�إ�سرائيل"‪ ،‬خ�صو�ص ًا الأماكن املقد�سة‪ ،‬يف الوقت الذي يحاربون‬ ‫فيه �ضد‪ ‬الإعالن عن دولة فل�سطينية‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫الحكومة تطلب قرضا من اليابان وتدرس‬ ‫نظاما جديدا لحساب الراتب التقاعدي‬ ‫حارث عبدالفتاح‬ ‫ق���ال وزي���ر التخطيط وال��ت��ع��اون‬ ‫ال����دويل جعفر ح�����س��ان �إن احلكومة‬ ‫تقدمت بطلب للح�صول على قر�ض‬ ‫ل��دع��م امل���وازن���ة ال��ع��ام��ة ل��ل��دول��ة من‬ ‫احلكومة اليابانية‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف ال��وزي��ر على هام�ش حفل‬ ‫ت��وق��ي��ع ات��ف��اق��ي��ة امل��ن��ح��ة اليابانية‬ ‫مل�شروع ت�أهيل وتطوير املرافق املائية‬ ‫يف حمافظة الطفيلة �أم�س الثالثاء �أن‬ ‫احلكومة اليابانية تدر�س الطلب الذي‬ ‫تقدمت به احلكومة الأردنية للح�صول‬ ‫على قر�ض لدعم املوازنة العامة للدولة‬ ‫التي تعاين عجزا �سنويا مزمنا‪ ،‬ومل‬ ‫يف�صح الوزير عن حجم القر�ض‪.‬‬ ‫وت��ق��دم��ت احل��ك��وم��ة ب��ط��ل��ب �آخ��ر‬ ‫للح�صول على قر�ض من �صندوق النقد‬ ‫الدويل لدعم املوزانة العامة‪.‬‬ ‫وح�صلت اململكة م�ؤخرا على قر�ض‬ ‫من ال�سعودية بقيمة ‪ 283‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وب��ل��غ عجز امل��وازن��ة بنهاية �شهر‬ ‫ني�سان ما مقداره ‪ 148.6‬مليون دينار‬

‫م�سجل بنهاية �آذار‬ ‫باملقارنة مع عجز‬ ‫ّ‬ ‫بلغ نحو ‪ 239.8‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ن�سب وزير تطوير‬ ‫من جهة �أخرى‪ّ ،‬‬ ‫القطاع العام للحكومة درا�سة �إ�صدار‬ ‫نظام جديد لتعديل ح�ساب التقاعد‬ ‫للموظفني اخلا�ضعني لقانون التقاعد‬ ‫امل��دين‪ ،‬ب�إ�ضافة ما قيمته ‪ 40‬يف املئة‬ ‫م��ن ال��ع�لاوة الإ���ض��اف��ي��ة �إىل معادلة‬ ‫التقاعد‪.‬‬ ‫وم��ع��ادل��ة ال��ت��ق��اع��د احل��ال��ي��ة هي‬ ‫الراتب الأ�سا�سي ي�ضاف لها ربع الراتب‬ ‫الأ�سا�سي م�ضروبا يف عدد �أ�شهر اخلدمة‬ ‫مق�سوما ع��ل��ى‪ ،360‬وي�ضاف للناجت ‪7‬‬ ‫يف املئة من ال��رات��ب الأ�سا�سي ال تقل‬ ‫عن ‪ 5‬دنانري ‪ ،‬وال تزيد عن ‪ 45‬دينارا‪،‬‬ ‫وع�لاوة �شخ�صية ي�تراوح مقدارها من‬ ‫‪ 109.5‬دينار �إىل ‪ 144.5‬دينار‪ ،‬وعالوة‬ ‫عائلية ‪ 12‬دينارا للزوجة‪ ،‬ودينارين‬ ‫عن املعالني الذين تقل �أعمارهم عن‬ ‫‪ 18‬عاما وبحد �أعلى ‪ 4‬معالني‪ ،‬على �أال‬ ‫يزيد الراتب التقاعدي الأ�سا�سي عن‬ ‫الراتب الأ�سا�سي الأخ�ير م�ضروبا يف‬ ‫‪ 125‬يف املئة منه‪.‬‬

‫وبح�سب النظام اجل��دي��د املقرتح‬ ‫ف ��إن��ه ي�ضاف عند احت�ساب الراتب‬ ‫التقاعدي للموظف وفقا للمادة ‪ 19‬من‬ ‫قانون التقاعد ما ن�سبته ‪ 40‬يف املئة من‬ ‫العالوة الإ�ضافية «الفنية واملهنية»‪.‬‬ ‫وورد يف النظام املقرتح �سريانه على‬ ‫املوظفني اخلا�ضعني لأح��ك��ام القانون‬ ‫فيما ال ي�شمل املتقاعدين ال�سابقني‪.‬‬ ‫وي�أتي النظام املقرتح بعد �إ�صدار‬ ‫قرار جمل�س ال��وزراء بهيكلة الرواتب‬ ‫والعالوات والتقاعد املدين يف القطاع‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ومبوجب التعديل املقرتح‪ ،‬ت�صبح‬ ‫معادلة ال��رات��ب التقاعدي اجلديدة‬ ‫ح�سب قرار الهيكلة الراتب الأ�سا�سي‬ ‫«اجل���دي���د» ي�����ض��اف ل���ه رب���ع ال��رات��ب‬ ‫الأ�سا�سي م�ضروبا يف �أ�شهر اخلدمة‬ ‫مق�سوما ع��ل��ى ‪ 360‬ع��ل��ى �أن ي�ضاف‬ ‫للناجت ما قيمته ‪ 40‬يف املئة من العالوة‬ ‫الإ�ضافية‪ ،‬املهنية �أو الفنية‪ ،‬حم�سوبة‬ ‫على �أ�سا�س الراتب الأ�سا�سي بالإ�ضافة‬ ‫�إىل عالوة �شخ�صية مقطوعة مقدارها‬ ‫‪ 75‬دينارا‪.‬‬

‫تواطؤ سمسار «السرفيس»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫مهمته تنظيم وقوف الركاب على "الدور" لركوب �سيارات‬ ‫ال�سرفي�س‪ ،‬والإ���ش��راف على مراكز االن��ط�لاق ومراقبتها‪،‬‬ ‫ومتابعة م�شاكل ال�سائقني امليدانية والعمل على حلها‪ ،‬هذا هو‬ ‫العمل اليومي املنوط مبراقبي �أو "�سما�سرة" ال�سرفي�س‪ ،‬كما‬ ‫يحلو للبع�ض �أن ي�سميهم‪.‬‬ ‫ت�شاهده من بعيد جال�سا حتت ظل �شجرة‪� ،‬أو م�ستندا �إىل‬ ‫حائط ي�شرب ال�شاي والقهوة مع �أحدهم‪ ،‬م�شعال �سيجارته‬ ‫و�سحابة الدخان متلأ �أج��واءه‪ ،‬ويف حني �آخر جتده ينتظر‬ ‫ال�سائقني بعيدا‪ ،‬كي يح�صل على الإكرامية املفرو�ضة عليهم‪،‬‬ ‫التي ال مفر من دفعها مقابل جهده الناق�ص‪ ،‬ف�أ�سماء ال�سائقني‬ ‫كلها موجودة يف دفرته‪ ،‬ومطالباته م�ستمرة يوميا حتى يتم‬ ‫دفع تلك الإكرامية التي ت�صل �إىل ربع دينار‪ ،‬على الرغم‬ ‫من �أنك نادرا ما تراه يقوم بعمله ووظيفته‪ ،‬ف�إ�صراره على‬ ‫حت�صيل الإكرامية من ال�سائقني �أ�شد من �إ���ص��راره على‬ ‫تنظيم الدور و�ضبطه والإ�شراف عليه ومراقبته‪ ،‬هذا هو‬ ‫حال ال�سم�سار يف معظم وقت وظيفته التي ال يعرف الكثريون‬ ‫متى تبد�أ ومتى تنتهي؟‬ ‫يرتك"ال�سم�سار"الركاببعدكلهذا لأهواءبع�ضال�سائقني‬ ‫و�أمزجتهم‪ ،‬وهي كثرية‪ ،‬كما يزعم املواطن عبداهلل �سعيد‪ ،‬الذي‬ ‫يتنقل يوميا بوا�سطة ال�سرفي�س‪ ،‬ويعاين كثريا من مزاجية‬

‫«األطباء» تعلق إضرابها‬ ‫مدة ‪ 45‬يوما‬

‫ال�سائقني‪ ،‬و�إهمال ال�سم�سار و�إعرا�ضه عن التدخل يف ت�صويب‬ ‫ت�صرفات ال�سائقني‪.‬‬ ‫�أكرث ما يزعج ويغ�ضب الركاب‪ ،‬امتناع ال�سائق املزاجي عن‬

‫الو�صول �إىل نهاية اخلط‪ ،‬ما ي�سمح له بتبديل الركاب‬ ‫وزيادة الغلة ح�سب تربيره‪ ،‬فنقطة النهاية يحددها‬ ‫هذا ال�سائق وال �أحد غريه‪ ،‬وطبعا ال ي�صل �إىل نهاية‬ ‫اخل���ط‪ ،‬وم���ع ه���ذا يتقا�ضى الت�سعرية‬ ‫نف�سها امل��ق��ررة للو�صول �إىل النهاية‪،‬‬ ‫�ضاربا بعر�ض احلائط تعليمات �إدارة‬ ‫ال�سري بااللتزام ب�سري اخلط �إىل نهايته‪،‬‬ ‫مت�سببا بت�أخري الركاب عن الو�صول �إىل‬ ‫وجهتهم ومكانهم‪ ،‬وكل هذا يحدث بتواط�ؤ‬ ‫مع املراقب �أو ال�سم�سار‪ ،‬وحتت ب�صر الركاب‬ ‫ومراقبتهم‪ ،‬ورمبا خوفا من مناكفة ال�سائق‬ ‫له بت�أخري دفع الإكرامية �أو رف�ض �إي�صاله‬ ‫جمانا عند الطلب‪ ،‬كما يقول الركاب‪.‬‬ ‫ال�سم�سار �سبب رئي�سي ل�شكاوى الركاب‬ ‫وال�سائقني املتقيدين بالقانون‪ ،‬هذا ما يدعيه‬ ‫ال�سائق غ��ازي عبد الرحيم‪ ،‬ال��ذي ي�شكو من‬ ‫تواط�ؤ ال�سم�سار مع ال�سائق "املزاجي"‪ ،‬نافيا �أي‬ ‫دور �إيجابي له‪ ،‬م�ؤكدا �أنه ال يراه �إال عند طلب‬ ‫الإكرامية فقط‪.‬‬ ‫جراء ذلك‪ ،‬ف�إنه يتوجب على اجلهات امل�س�ؤولة‬ ‫ع��ن تنظيم ح��رك��ة امل��وا���ص�لات �إل����زام ال�سم�سار‬ ‫بواجباته الوظيفية ومتابعته عن طريق رقابة فاعلة‪.‬‬

‫سياسيون يحذرون من وضع خطري‬ ‫قادم بعد أحداث الطفيلة‬ ‫‪3‬‬

‫لقاء عباس ومشعل الثالثاء القادم‬ ‫يحسم تشكيل الحكومة‬ ‫‪8‬‬

‫سماء اململكة تشهد خسوفا‬ ‫قمريا الليلة‬

‫‪18‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫«األطباء» تعلق‬ ‫إضرابها مدة ‪ 45‬يوما‬

‫هدنة‬ ‫طالبت با�ستقالة احلكومة‬ ‫وحذرت من �إ�ضراب �أو�سع �إذا‬ ‫مل ي�ستجب ملطالبها‬

‫وا� �ش�ترط��ت ال�ن�ق��اب��ة ل �ع��دم ال �ع��ودة للإ�ضراب‬ ‫التو�صل الت�ف��اق م��ع احلكومة بخ�صو�ص مطالب‬ ‫الأطباء التي ت�ضمنها م�شروع نظام عالوات ورواتب‬ ‫�أطباء وزارة ال�صحة الذي قدمته للحكومة‪.‬‬ ‫كما ا�شرتطت النقابة عدم التمييز يف م�شروع‬ ‫هيكلة القطاع العام �إال على �أ�س�س الكفاءة‪ ،‬وعدم‬ ‫ا�ستثناء �أي من امل�ؤ�س�سات ذات الأنظمة اخلا�صة من‬ ‫امل�شروع‪ ،‬م�شرية يف الوقت نف�سه �إىل �أن نحو �ست‬ ‫م�ؤ�س�سات لديها �أنظمة خا�صة مل ت�شملها الهيكلة‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك ط��ال�ب��ت ال�ن�ق��اب��ة يف ب�ي��ان ت��زام��ن مع‬ ‫امل ��ؤمت��ر ال�صحفي ب ��إق��ال��ة احل �ك��وم��ة؛ ك��ون�ه��ا "مل‬ ‫حت�سن �إدارة مرافق الدولة‪ ،‬ومل تتفاعل مع مطالب‬ ‫املواطنني وحلها"‪.‬‬ ‫وقال نقيب الأطباء الدكتور �أحمد العرموطي‬ ‫�إن ��ه يف ح��ال ا��ض�ط��رت ال�ن�ق��اب��ة ل�ل�ع��ودة للإ�ضراب‬

‫ال�سبيل – حممد حمي�سن‬ ‫�أعلنت نقابة الأطباء تعليق �إ�ضراب منت�سبيها يف القطاع العام‬ ‫مدة ‪ 45‬يوما‪ ،‬بعد مرور ‪� 8‬أ�سابيع على تنفيذه يف م�ست�شفيات الوزارة‬ ‫للمطالبة ب�إقرار النظام اخلا�ص‪.‬‬ ‫وحذرت النقابة يف م�ؤمتر �صحفي لنقيب الأطباء الدكتور �أحمد‬ ‫العرموطي و�أع�ضاء من جمل�س النقابة ب�أنها �ستعود �إىل �إ�ضراب �أو�سع‬ ‫و�شامل يف ح��ال �إ���ص��رار احلكومة على موقفها من الق�ضية‪ ،‬حمملة‬ ‫اجلهات احلكومية الر�سمية امل�س�ؤولية يف حال ا�ضطرارها للعودة �إىل‬ ‫الإ�ضراب‪.‬‬

‫ف�سيكون �أ��ش��د‪ ،‬و�إن احل��االت امل�ستثناة منه �ستكون‬ ‫�أقل‪ ،‬على العك�س مما كان عليه احلال يف الإ�ضراب‬ ‫الأخ �ي�ر‪ ،‬م�ع��رب��ا ع��ن �أم �ل��ه ب� ��أن ال ت�ضطر النقابة‬ ‫للعودة جمددا للإ�ضراب‪.‬‬ ‫واع �ت�بر ال�ع��رم��وط��ي �أن ف�ت�رة ‪ 45‬ي��وم��ا كافية‬ ‫لكي تقوم احلكومة برتجمة مطالب الأطباء‪ ،‬كما‬ ‫اعتربها فر�صة للأطباء للقيام بالعمليات التي مت‬ ‫تعليقها خالل فرتة الإ�ضراب‪ ،‬م�شريا �إىل �أن النقابة‬ ‫طلبت من الأط�ب��اء م�ضاعفة جهودهم‪ ،‬وتعوي�ض‬ ‫فرتة التوقف عن العمل‪.‬‬ ‫و�أ�شار العرموطي �إىل �أن النقابة �أوقفت التوقيع‬ ‫على اال�ستقالة اجلماعية لأط�ب��اء ال�صحة‪ ،‬حيث‬ ‫و�صل عدد املوقعني عليها �إىل نحو ‪ 700‬طبيب‪.‬‬ ‫وق ��ال ت�صريح � �ص��ادر ع��ن جمل�س ال�ن�ق��اب��ة �إن‬ ‫املجل�س اجتمع م�ساء �أول �أم����س الإث �ن�ين‪ ،‬وتداول‬

‫ب�شكل م�ستفي�ض مو�ضوع �إ�ضراب الأطباء املفتوح‪،‬‬ ‫حيث �أك��د املجل�س حر�صه على �صحة املواطنني‪،‬‬ ‫و�ضرورة تقدمي خدمات طبية ذات م�ستوى عالٍ يليق‬ ‫بهم‪ ،‬وب�ضرورة تطوير خدمات وزارة ال�صحة وزيادة‬ ‫كوادرها الطبية من االخت�صا�صيني واال�ست�شاريني‪،‬‬ ‫وحت�سني بيئة العمل يف املراكز الطبية وامل�ست�شفيات‬ ‫احلكومية‪ ،‬ورف��ع كفاءة العاملني فيها؛ من خالل‬ ‫ال��دورات التعليمية والتعليم الطبي امل�ستمر‪ ،‬ومن‬ ‫خ�ل�ال �إر�� �س ��ال الأط� �ب ��اء يف ب�ع�ث��ات ع�ل�م�ي��ة داخلية‬ ‫وخارجية؛ من �أجل احل�صول على تخ�ص�صات غري‬ ‫متوفرة يف الوزارة‪� ،‬أو زيادة عدد احلا�صلني عليها‪.‬‬ ‫و�أك��د املجل�س �أن كل ه��ذا يتم من خ�لال و�ضع‬ ‫نظام روات��ب وع�لاوات خا�ص بالأطباء‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن الإ�ضراب حقق �إجنازات من حيث �إنه جعل ق�ضية‬ ‫تطوير وزارة ال�صحة ق�ضية ر�أي عام‪ ،‬و�أوقف التوجه‬

‫احل�ك��وم��ي خل�صخ�صة ه��ذا ال�ق�ط��اع ال �ه��ام املتعلق‬ ‫بحياة املواطنني‪ ،‬و�أكد حق املواطنني باحل�صول على‬ ‫عناية �أف�ضل‪ ،‬وخدمة ذات م�ستوى يليق بهم‪ ،‬ومنع‬ ‫خ�صخ�صة م�ست�شفى الأمرية حمزة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف املجل�س �أن الإ� �ض ��راب �أظ �ه��ر ب�صدق‬ ‫و�شفافية وق��وف امل��واط�ن�ين م��ع مطالب الأطباء‪،‬‬ ‫وتفهمهم هذه املطالب التي ت�صب يف م�صلحة الوطن‬ ‫واملواطن‪ ،‬و�أنه بالرغم من كل هذه الإيجابيات ف�إن‬ ‫جمل�س النقابة ي�ؤكد مت�سكه مبطالب �أطباء وزارة‬ ‫ال�صحة بنظام ال��روات��ب وال �ع�لاوات ال��ذي قدمته‬ ‫النقابة‪ ،‬ووقعت عليه احلكومة ممثلة بوزير ال�صحة‬ ‫ال�سابق الدكتور يا�سني احل�سبان بتاريخ ‪،2011/3/14‬‬ ‫والتزمت با�ستكمال الإجراءات الت�شريعية لتنفيذه‪،‬‬ ‫�إال �أنها تن�صلت من هذا االتفاق‪.‬‬ ‫وح�م��ل املجل�س احل�ك��وم��ة م�س�ؤولية املماطلة‬

‫يف ح��ل مطالب الأط �ب��اء خ�لال تلك ال�ف�ترة‪ ،‬التي‬ ‫قال �إنها مل حت�سن التعامل معها‪ ،‬ومل ت�س َع حللها‬ ‫ب�شكل علمي ومو�ضوعي‪ ،‬و�أ��ش��ار �إىل �أن احلكومة‬ ‫�سمحت جلهات �إعالمية و�صحفيني بالإ�ساءة علناً‬ ‫�إىل وزارة ال�صحة والعاملني فيها‪ ،‬دون �أن يرف‬ ‫لها جفن‪ ،‬وك�أن الإ�ساءة لوزارة ال�صحة وموظفيها‬ ‫ال مي�س هيبة احلكومة‪ ،‬وال ي�سيء للدولة الأردنية‬ ‫وللمواطنني‪.‬‬ ‫و�أكد املجل�س وقوفه مع هيكلة رواتب وعالوات‬ ‫موظفي احل�ك��وم��ة‪ ،‬ال��ذي ي�سعى لتحقيق امل�ساواة‬ ‫والعدالة بني املوظفني‪ ،‬ب�شرط �أن ال تكون هناك‬ ‫ا�ستثناءات لأي جهة من اجلهات‪ ،‬و�إذا مت ا�ستثناء‬ ‫جهة ما فمن حق الأطباء احل�صول على نظام خا�ص‬ ‫يلبي مطالبهم �أ�سوة باجلهات التي مت ا�ستثنا�ؤها‬ ‫من الهيكلة اجلديدة‪.‬‬

‫تحليل‬

‫اإلصالح اإلداري ضرورة ال تتقدم على السياسي‬ ‫الإ� �ص�لاح الإداري يف امل��ؤ��س���س��ات ال�ع��ام��ة وحتى‬ ‫ال�سبيل – �أحمد برقاوي‬ ‫امل�ستقلة �ضرورة تقت�ضيها امل�صلحة الوطنية‪ ،‬يف ظل‬ ‫م�ه�م��ا ت �ك��ن الأ� �س �ب��اب وامل� �ب��ررات ال �ت��ي �ساقتها عجز �سنوي مزمن تعي�شه امل��وازن��ة العامة للدولة‪،‬‬ ‫وت�ق��در قيمته بنحو مليار‬ ‫احلكومة لإقناع الر�أي العام‬ ‫دي� � �ن � ��ار‪ ،‬ل �ك �ن �ه��ا ال تتقدم‬ ‫بجدوى �إعادة هيكلة القطاع‬ ‫ع �ل��ى الإ� � �ص �ل�اح يف جانبه‬ ‫العام وراتب املوظفني‪ ،‬رغم‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي‪ ،‬ب��اع �ت �ب��اره �أداة‬ ‫الإي �ج��اب �ي��ات امل�ترت�ب��ة على‬ ‫تغيري نحو الأف���ض��ل‪ ،‬وفق‬ ‫ه��ذا ال �ق��رار جل�ه��ة حتقيق‬ ‫مراقبني‪.‬‬ ‫ال �ع��دال��ة وامل �� �س��اواة‪� ،‬إال �أن‬ ‫وعلى الرغم من تقدير‬ ‫ذلك الإجراء ال يعفيها من‬ ‫�أح��زاب �سيا�سية وم�ؤ�س�سات‬ ‫حت�م��ل م���س��ؤول�ي��ات�ه��ا جتاه‬ ‫جم� �ت� �م ��ع م � � ��دين حكومة‬ ‫م�ل��ف الإ�� �ص�ل�اح ال�سيا�سي‬ ‫الدكتور معروف البخيت؛‬ ‫ال � � � ��ذي ي� �ع� �ت�ب�ر ال ��رك � �ي ��زة‬ ‫التخاذها قرار �إعادة هيكلة‬ ‫ال ��رئ� �ي� ��� �س ��ة يف العملية‬ ‫روات � � � ��ب ال � �ق � �ط� ��اع ال � �ع� ��ام‪،‬‬ ‫ال� ��دمي � �ق� ��راط � �ي� ��ة‪ ،‬وع� �ل ��ى‬ ‫ارت �ب��اط مبا�شر مب��دى ق��درت�ه��ا على �إح ��داث توافق وتخفي�ضها يف امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة التي ت�ستنزف زهاء‬ ‫‪ 1.7‬مليار دينار من املوازنة العامة �سنويا‪ ،‬غري �أن تلك‬ ‫جمتمعي حيال قانون انتخاب دميقراطي‪.‬‬

‫حلول للم�شكالت من‬ ‫خالل تبني برامج‬ ‫�إ�صالحية �ضمن مدة‬ ‫زمنية حمددة‬

‫قوانين‬

‫القوى ما زال��ت ترى يف �إق��رار قانون انتخاب يعتمد‬ ‫مبد�أ التمثيل الن�سبي العالج الأجن��ع لكل امل�شكالت‬ ‫ال�سيا�سية واالق�ت���ص��ادي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة يف البالد‪،‬‬ ‫والو�سيلة الأقدر على مكافحة الف�ساد واجتثاثه من‬ ‫ج��ذوره‪ ،‬مع ت�صاعد االحتجاجات ال�شعبية املطالبة‬ ‫بت�سريع وترية الإ�صالح‪ ،‬وحماربة الف�ساد‪ ،‬وحماكمة‬ ‫الفا�سدين‪ .‬وتنطلق ق��وى �سيا�سية و�شعبية فاعلة‬ ‫يف احل��راك املطلبي الذي ت�شهده اململكة منذ مطلع‬ ‫العام احلايل من ر�ؤية حمددة ت�ؤكد �ضرورة ال�شروع‬ ‫يف الإ� �ص�ل�اح ال�سيا�سي كمقدمة لإجن ��از الإ�صالح‬ ‫ال���ش��ام��ل ع�ل��ى ك��اف��ة ال���ص�ع��د ذات ال �ع�لاق��ة باحلياة‬ ‫ال�سيا�سية واحلريات العامة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل اجلوانب‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية وغريها‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬مل تتوان احلكومة عن ملء ف�ضاءات‬ ‫الإع�ل�ام ب�أ�شكاله املختلفة بت�صريحات ت�ؤ�شر على‬ ‫م��دى ال�ت��زام�ه��ا ب��الإ� �ص�لاح‪ ،‬و�إن ك��ان��ت ق��وى حزبية‬ ‫معار�ضة بالأغلب وجهات �شعبية ت�شكك بقدرتها على‬

‫فعل ذلك‪ ،‬وت�صف �إجراءاتها املتخذة يف هذا امل�ضمار‬ ‫بـ"البطيئة"‪ ،‬يف حماولة منها؛ �أي احلكومة‪ ،‬لتقطيع‬ ‫ال��وق��ت‪ ،‬وك�سب امل��زي��د منه دون دف��ع ثمن ا�ستحقاق‬ ‫الإ��ص�لاح ال�شامل‪ ،‬بح�سب‬ ‫م ��راق� �ب�ي�ن‪ ،‬و�� �س ��ط �إقليم‬ ‫م �� �ض �ط��رب ت �� �ش �ت �ع��ل فيه‬ ‫احل��رائ��ق الداخلية يف دول‬ ‫حدودية جماورة‪ ،‬وم�شروع‬ ‫ت���س��وي��ة ل �ل �� �ص��راع العربي‬ ‫الإ�سرائيلي ما زال معلقا‪.‬‬ ‫حت ��ت ه ��ذه ال �ظ ��روف‪،‬‬ ‫ي� ��دل� ��ل ات � �� � �س� ��اع احل � � ��راك‬ ‫ال�شعبي املطالب بالإ�صالح‬ ‫يف امل��رك��ز والأط � ��راف على‬ ‫غ � �ي� ��اب ال� �ث� �ق ��ة ب�ي��ن ق ��وى‬ ‫حزبية و�شعبية فاعلة تتمدد فعالياتها االحتجاجية‬ ‫يوما بعد يوم‪ ،‬وحكومة ال تقوى على مواجهة حلظة‬

‫احلقيقة ب ��أن اج�ت�راح احل�ل��ول امل��ؤق�ت��ة‪ ،‬و�إن �سكنت‬ ‫م��و��ض�ع�ي��ا �آالم ال �� �ص��داع‪ ،‬مل ت�ع��د ت�ف�ل��ح يف معاجلة‬ ‫الأزمات الراهنة‪� ،‬إذا ما كانت �ستتم هذه املعاجلة وفق‬ ‫مبد�أ الرتحيل ثم الرتحيل‬ ‫ال ّ‬ ‫احلل اجلذري‪.‬‬ ‫وب �خ�ل�اف ذل ��ك الأم ��ر‪،‬‬ ‫ف ��إن الإب�ق��اء على االحتقان‬ ‫يف ال�شارع دون �إيجاد حلول‬ ‫للم�شكالت ال�ت��ي ول��دت��ه �أو‬ ‫�إزال ��ة م�سبباته‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫ت �ب �ن��ي ��� ��رام� ��ج �إ�صالحية‬ ‫تنموية قابلة للتطبيق على‬ ‫الأر�� ��ض �ضمن م��دة زمنية‬ ‫حم� ��ددة ال ت �ط��ول ع �م��ا قد‬ ‫يتقرر‪ ،‬يعني بال�ضرورة �أن‬ ‫مرحلة جديدة من الت�صعيد االحتجاجي ال�شعبي‬ ‫تقف على �أعتاب احلكومة‪.‬‬

‫�إجراء الهيكلة ال يعفي‬ ‫من حتمل امل�س�ؤولية‬ ‫جتاه ملف الإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‬

‫يف ندوة حوارية لــ«الوحدة ال�شعبية» حول خمرجات جلنة احلوار‬

‫قانونيون وحزبيون ينتقدون‬ ‫قانون االنتخاب املقرتح وتدخل‬ ‫«قوى الشد العكسي»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انتقد قانونيون وحزبيون م�شروع قانون االنتخاب املقرتح من قبل‬ ‫جلنة احل��وار الوطني‪ ،‬م�شريين �إىل تناق�ضات احتواها فيما يتعلق‬ ‫ب�شروط الرت�شح‪ ،‬بخالف ما حدده الد�ستور‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل ندوة عقدها حزب الوحدة ال�شعبية الدميقراطي‬ ‫م�ساء �أم�س الأول‪ ،‬بعنوان‪« :‬قراءة يف خمرجات جلنة احلوار الوطني»‪،‬‬ ‫وحت��دث فيها كل من الدكتور رات��ب اجلنيدي‪ ،‬والأم�ين العام للحزب‬ ‫الدكتور �سعيد ذياب‪.‬‬

‫وقدم اجلنيدي قراءة قانونية فيما يتعلق مبواد قانون االنتخاب‬ ‫امل�ق�ترح‪ ،‬منوها �إىل �أن اللجنة املفرت�ض بها الإ� �ش��راف على قانون‬ ‫االنتخاب‪� ،‬سيتم ت�شكيلها ‪-‬وفق القانون املقرتح‪ -‬بناء على تن�سيب من‬ ‫جمل�س الوزراء‪ ،‬كما تن�ص املادة (‪/3‬ج) من القانون‪ ،‬الأمر الذي ي�ؤدي‬ ‫�إىل �إه��دار احلكمة والغاية املن�شودة من ت�شكيل ه��ذه اللجنة‪ ،‬حيث‬ ‫كان الأجدر �أن يرتك �أمر اختيار �أع�ضاء اللجنة للمجل�س الق�ضائي‬ ‫الأعلى‪.‬‬ ‫واق�ترح �أن تناط ال�صالحيات املعطاة ل��دائ��رة الأح ��وال املدنية‬ ‫فيما يتعلق باجلداول االنتخابية‪ ،‬وفق املادة (‪ )6‬من القانون املقرتح‪،‬‬ ‫للق�ضاء‪ ،‬منوها ب�أن املادة (‪ )9‬من القانون املقرتح التي حتدد �شروط‬ ‫ع�ضو جمل�س النواب‪� ،‬أ�ضافت �شروطا �أخرى على تلك التي حددتها‬ ‫املادتان (‪ )70‬و(‪ )75‬من الد�ستور‪ ،‬ما يعترب تعديال للد�ستور‪ ،‬وهو ما‬ ‫ال ينبغي �أن يتم �إج��را�ؤه‪ ،‬حيث �إن القانون العادي ال ينبغي �أن يعدل‬ ‫على الد�ستور‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن ن�ص امل��ادة (‪ )18‬من القانون املقرتح التي تتعلق‬ ‫بتحديد ال�سقوف املالية للدعاية االنتخابية‪ ،‬مل يت�ضمن �أي �إجراءات‬

‫جزائية فيما �إذا جت��اوز املر�شح ال�سقف امل��ايل ال��ذي ت�ق��رره الهيئة‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن فقرات املادة (‪/19‬ب) التي تتعلق باجلرائم والعقوبات‪،‬‬ ‫غام�ضة ومبهمة‪.‬‬ ‫واقرتح اجلنيدي �أن تخ�ضع كافة اجلرائم والعقوبات للأحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون االنتخاب‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالقوائم االنتخابية‪� ،‬أ�شار اجلنيدي �إىل �أن ا�شرتاط‬ ‫ت�شكيل القائمة من كافة املحافظات ي�شكل قيدا على الت�صويت احلر‬ ‫للناخب‪ ،‬مبينا �أنه يفرت�ض �أن الوطن دائرة انتخابية واحدة‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن ا�شرتاط �أن يكون الفائزون واحدًا من كل حمافظة‪ ،‬ما قد ي�ؤدي‬ ‫�إىل فوز من ح�صل على �أدن��ى الأ�صوات مقابل عدم جناح من ح�صل‬ ‫على عدد �أعلى من الأ�صوات‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن القانون املقرتح خال من كيفية احت�ساب القا�سم‬ ‫االنتخابي‪ ،‬منوها �إىل �أن توزيع املقاعد على الدوائر االنتخابية مل‬ ‫ي�أت بجديد‪ ،‬حيث مل ي�شر القانون للمعيار والأ�س�س التي يتم اعتمادها‬ ‫يف توزيع الدوائر االنتخابية‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن ال�ق��ان��ون امل�ق�ترح يخالف امل �ب��ادئ ال��دمي�ق��راط�ي��ة؛ لأن‬

‫املتحدثون يف الندوة احلوارية‬

‫جمموعة املقاعد يجعل الأغلبية العددية ممثلة للأقلية من �أفراد‬ ‫ال�شعب؛ �إذ قد ي�صدر القرار من الربملان نتيجة �أغلبية نيابية ال متثل‬ ‫�سوى ‪ 22‬يف املئة من ال�سكان‪.‬‬ ‫وحول م�س�ألة الأقليات‪ ،‬لفت اجلنيدي �إىل �أن د�ستور ‪� 52‬ألغى ن�ص‬ ‫متثيل الأقليات‪ ،‬وفقا لقواعد تف�سري الد�ستور‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد ذياب �أن تقييم خمرجات جلنة احل��وار الوطني‬ ‫يجب �أن ينطلق م��ن الأ��س�ب��اب ال�ت��ي اقت�ضت ت�شكيل اللجنة‪ ،‬التي‬ ‫جاءت بهدف تطوير احلياة احلزبية وال�سيا�سية يف البالد‪ ،‬من خالل‬ ‫�إق ��رار ت�شريعات وق��وان�ين حتقق ه��ذه النتيجة‪ ،‬وذل��ك �إث��ر احلراك‬ ‫ال�شعبي الوا�سع الذي انطلق منذ بداية العام ليطرح م�س�ألة الإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إن قانون االنتخاب املقرتح‪ ،‬و�إن كان ن�سبيا �أف�ضل من‬ ‫قانون ال�صوت الواحد‪� ،‬إال �أن��ه ال يلبي احلد الأدن��ى لتطوير احلياة‬ ‫احلزبية وال�سيا�سية يف البالد"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال��راف�ع��ة احلقيقية ال�ت��ي ميكن �أن ترتقي بالعمل‬ ‫احلزبي واحلياة ال�سيا�سية يف الأردن تتمثل بقانون انتخاب يعتمد‬ ‫التمثيل الن�سبي؛ لتتم االنتخابات على �أ�سا�س الربامج‪ ،‬ولي�س بنا ًء‬ ‫على العالقة ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫وتابع ذي��اب‪" :‬لقد طرحنا النظام املختلط‪ ،‬ومل يكن مفهوما‬

‫رف�ض التمثيل الن�سبي على م�ستوى ال��وط��ن حت��ت ذري�ع��ة التمثيل‬ ‫اجل�غ��رايف‪ ،‬وق��د مت رف�ض اقرتاحنا ب ��أن يكون التمثيل مت�ساويا‪3 ،‬‬ ‫مقاعد لكل حمافظة‪ ،‬ومت تربير الرف�ض ب�أن التمثيل على م�ستوى‬ ‫املحافظات هو الأكرث دميقراطية"‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن��ه مل تتوفر الرغبة احلقيقية ل��دى البع�ض يف �إعطاء‬ ‫الأح��زاب �أهمية ودورا فاعال يف احلياة ال�سيا�سية‪ ،‬الفتا �إىل �أن قوى‬ ‫ال�شد العك�سي جتاوزت ما كان يتم االتفاق عليه‪ ،‬و�أغرقت جلنة احلوار‬ ‫بالعديد من م�شاريع القوانني بهدف ت�شتيت جهدها‪.‬‬ ‫وح ��ول ق��ان��ون الأح � ��زاب‪ ،‬ق��ال ذي ��اب �إن جل�ن��ة احل� ��وار الوطني‬ ‫ك��ان��ت ق��د اتفقت على �أن ي�ك��ون ع��دد م�ؤ�س�سي الأح ��زاب ‪ 100‬ع�ضو‬ ‫من ‪ 3‬حمافظات‪� ،‬إال �أن التقرير النهائي ا�شرتط ‪ 250‬ع�ض ًوا من ‪5‬‬ ‫حمافظات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إن الذهنية التي حتكم النظرة للأحزاب ال�سيا�سية‬ ‫هي ذهنية �أمنية ولي�ست �سيا�سية تنطلق من هدف االرتقاء باحلياة‬ ‫احلزبية وال�سيا�سية"‪ ،‬وتابع‪" :‬نحن �أم��ام مهمات �سيا�سية ووطنية‬ ‫لتوحيد اجل�ه��د ال�شعبي حتى ن�ضمن و��ض��ع مطلب الإ� �ص�لاح على‬ ‫ال�سكة ال�صحيحة"‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫حراك شعبي‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫ا�ستياء يف الديوان مما جرى‪ ..‬وقرار مبنع االعتقاالت‬

‫سياسيون يحذرون من‬ ‫وضع خطري قادم بعد‬ ‫أحداث الطفيلة‬

‫‪3‬‬

‫صورة‬ ‫موظفو الوزارات يفكون شيفرة التغيري‬ ‫الحكومي بطقوس «فتح املندل»‬ ‫ال�سبيل‪-‬نبيل حمران‬ ‫�سيطرت طقو�س «فتح املندل» بني موظفي القطاع العام ملعرفة‬ ‫م�صري حكومة معروف البخيت الغام�ض‪ ،‬بعد �إ�شاعات عن رحيل �أو‬ ‫تعديل‪.‬‬ ‫الطقو�س �أنع�شتها ت�سريبات عن تقدمي رئي�س ال��وزراء معروف‬ ‫البخيت ا�ستقالته �إىل امللك عبد اهلل الثاين ال�سبت املا�ضي‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫�شكلت �أحداث العنف التي وقعت �أم�س الأول يف حمافظة الطفيلة‬ ‫بني مواطنني غا�ضبني و�أفراد من قوات الأمن والدرك‪� ،‬سابقة يف تاريخ‬ ‫البالد؛ لتزامنها مع زيارة ملكية للمدينة‪ ،‬الأمر الذي �أكده �سيا�سيون‬ ‫ونا�شطون يف احلراك ال�شعبي املطالب بالإ�صالح ال�شامل‪.‬‬

‫ور�سم �سيا�سيون ال�صورة املقبلة على‬ ‫�شكل "انفجار قادم" ومن و�ضع خطري‪،‬‬ ‫يف حال مل تلتفت الدولة ملطالب ال�شارع‪،‬‬ ‫م�ؤكدين �أن ما جرى "يعك�س �أزمة عميقة‬ ‫بني ال��دول��ة و�أب�ن��اء املحافظات على وجه‬ ‫التحديد"‪.‬‬ ‫�إىل ذل� � ��ك‪ ،‬ك �� �ش��ف م �� �ص ��در مطلع‬ ‫لـ"ال�سبيل" ع��ن ا�ستياء ال��دي��وان امللكي‬ ‫من قيام وكالة الأنباء الفرن�سية‪ ،‬بن�شر‬ ‫خرب حتدث عن ر�شق موكب امللك عبداهلل‬ ‫ال� �ث ��اين ب ��احل� �ج ��ارة‪ ،‬الأم � ��ر ال� ��ذي نفته‬ ‫احلكومة يف ت�صريح ر�سمي‪.‬‬ ‫وبح�سب امل���ص��در ‪-‬ال ��ذي طلب عدم‬ ‫ن���ش��ر ا� �س �م��ه‪ -‬ف � ��إن ال ��دي ��وان ط �ل��ب من‬ ‫اجل�ه��ات التنفيذية التوقف ع��ن اعتقال‬ ‫�أي مواطن �شارك ب�أعمال العنف املذكورة‪،‬‬ ‫يف حم��اول��ة ل�ت�ه��دئ��ة ال�ن�ف��و���س وتخفيف‬ ‫االحتقان‪.‬‬ ‫وكان مواطنون قد �أكدوا لـ"ال�سبيل"‬ ‫ا��ش�ت�ب��اك�ه��م م��ع ال� ��درك �إث ��ر م�ن�ع�ه��م من‬ ‫مقابلة امللك‪ ،‬ما خلف ع�شرات الإ�صابات‬ ‫ب�ي�ن ال �ط��رف�ين‪ ،‬ك�م��ا �� ُ�س�ج�ل��ت �أ�� �ض ��رار يف‬ ‫املمتلكات العامة واخلا�صة‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��اط��ق با�سم جتمع "�أحرار‬ ‫الطفيلة" �سائد العوران لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫"من خ�ط��وات الإ� �ص�لاح الهامة لوقف‬ ‫االحتقان‪ ،‬كف يد املخابرات عن التدخل‬

‫يف ال� ��� �ش� ��أن ال� �ع ��ام واحل � �ي ��اة ال�سيا�سية‬ ‫واملدنية"‪.‬‬ ‫ويرى النا�شط يف "اجلبهة الوطنية‬ ‫للإ�صالح" لبيب قمحاوي �أن "ا�ستخفاف‬ ‫ال��دول��ة مب�ط��ال��ب ال �� �ش��ارع‪� � ،‬س �ي ��ؤدي �إىل‬ ‫انفجار ال يحمد عقباه"‪.‬‬ ‫وي�ق��ول لـ"ال�سبيل"‪" :‬طاملا حذرنا‬ ‫م��ن �أن ه ��دوء ال �� �ش��ارع ال ي�ع�ن��ي القبول‬ ‫ب��الأم��ر ال��واق��ع؛ فما ي�ج��ري ه��و التفاف‬ ‫وا�� �ض ��ح ع �ل��ى م �ط��ال��ب ال �� �ش��ارع ورغبته‬ ‫بالتغيري"‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أن "ردة الفعل يف الطفيلة‬ ‫كانت عفوية‪ ،‬ونتمنى �أن ال ت�صل الأمور‬ ‫ل��درج��ة ال ن��رغ��ب ب�ه��ا‪ .‬ال�شعب غا�ضب‪،‬‬ ‫وك��ل ما ح�صل عليه وع��ود فارغة وكالم‬ ‫يف كالم"‪.‬‬ ‫ويو�ضح رئي�س الدائرة ال�سيا�سية يف‬ ‫ح��زب جبهة العمل الإ��س�لام��ي زك��ي بني‬ ‫ار�شيد‪� ،‬أن "�أحداث الطفيلة ت�ؤكد عمق‬ ‫الأزم��ة بني الدولة وامل��واط��ن؛ فالأجهزة‬ ‫التنفيذية ما زال��ت تدير املرحلة بنف�س‬ ‫العقلية القدمية‪ ،‬وك��أن الأردن يعي�ش يف‬ ‫كوكب �آخر"‪.‬‬ ‫وي�ح��اج��ج �أن "ا�ستمرار ال��دول��ة يف‬ ‫��س�ي��ا��س�ت�ه��ا امل �ع �ت��ادة ي �ق��ودن��ا �إىل �سرعة‬ ‫االنفجار‪ ،‬و�أخ�شى �أن تكون الفر�صة قد‬ ‫انتهت"‪ .‬وي��زي��د‪" :‬للحراك يف �سوريا‬

‫انعكا�ساته على الأردن‪ ،‬وهذه االنعكا�سات‬ ‫ت�شي ب�أن الف�ضاء ممتلئ بالغازات القابلة‬ ‫لال�شتعال‪ ،‬التي لي�ست بحاجة �إال لعود‬ ‫واحد من الثقاب"‪.‬‬ ‫وتعي�ش ��س��وري��ا اح�ت�ج��اج��ات �شعبية‬ ‫غري م�سبوقة اندلعت يف ‪� 15‬آذار املا�ضي‪،‬‬ ‫�ضد نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫وي �ج��زم ال�ك��ات��ب وامل�ح�ل��ل ال�سيا�سي‬ ‫حم�م��د �أب ��و رم ��ان �أن �أح � ��داث الطفيلة‬ ‫ت �خ �ت��زل امل���ش�ه��د ال���س�ي��ا��س��ي بـ"القراءة‬ ‫الر�سمية العاجزة عن �إدراك ما يحدث‬ ‫يف املحافظات واجلنوب‪ ،‬وحماولة �إل�صاق‬ ‫الغ�ضب واالحتقان ب�أ�سباب تافهة"‪.‬‬ ‫وي�ت�ه��م امل �� �س ��ؤول�ين ب ��أن �ه��م م��ا زال ��وا‬ ‫ي� �ف� �ك ��رون داخ� � ��ل ال� ��� �ص� �ن ��دوق اخل�شبي‬ ‫ال�ق��دمي‪ ،‬وم��ا زال��وا ال ي��درك��ون التغريات‬ ‫ال �ت��ي �أح��دث �ت �ه��ا ال� �ث ��ورات ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬و�أنّ‬ ‫ا��س�ت�م��راره��م ع�ل��ى ال �ط��رق التقليدية يف‬ ‫حماية النظام "من �ش�أنه �أن ي�ؤذي امللك‬ ‫�شخ�صياً"‪.‬‬ ‫ويقول لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إذا مل تنجح‬ ‫ال��دول��ة يف ق��راءة احل��دث؛ ف�إننا ذاهبون‬ ‫ب��اجت��اه ال �ك��ارث��ة‪ ،‬و�أح � ��داث ال�ع�ن��ف التي‬ ‫ج��رت ع��ام ‪ 1989‬ل��ن ت�ك��ون ��س��وى �ألعاب‬ ‫نارية مقارنة مبا �سيحدث يف القادم"‪.‬‬ ‫لكن املتحدث با�سم احلكومة طاهر‬ ‫العدوان ينفي �أن تكون الدولة غري جادة‬

‫يف حتقيق الإ�صالح‪ ،‬ويقول لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫"احلكومة ما�ضية بالإ�صالح االقت�صادي‬ ‫وفق ما يتوفر لديها من موازنة؛ فنحن‬ ‫ال منتلك �آباراً من النفط"‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق ب��الإ� �ص�لاح ال�سيا�سي‬ ‫ي �ج �ي��ب‪" :‬نعكف ع �ل��ى �إجن � � ��از قانون‬ ‫االن �ت �خ��اب‪ ،‬ل�ك��ن امل�ع��ار��ض��ة ال ي ��روق لها‬ ‫ذل � ��ك؛ ف �م��ا ي �ع �ن �ي �ه��ا ه ��و ال �ه �ج ��وم على‬ ‫احلكومة واملطالبة ب�إ�سقاطها"‪.‬‬ ‫وت�شهد حمافظة الطفيلة منذ مطلع‬ ‫ال�شهر املا�ضي م�سريات تطالب ب�إ�سقاط‬ ‫ح�ك��وم��ة م �ع��روف ال�ب�خ�ي��ت؛ �إث ��ر اعتقال‬ ‫ن��ا��ش�ط�ين ‪�-‬أف � ��رج ع�ن�ه��م الح �ق �اً‪ -‬منعوا‬ ‫رئي�س ال� ��وزراء م��ن ال��و��ص��ول �إىل مبنى‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وت��و� �س �ع��ت دائ� � ��رة االح �ت �ج��اج��ات يف‬ ‫اجلنوب؛ لت�صل �إىل مدن الكرك ومعان‬ ‫وذي�ب��ان‪ .‬ي�شار �إىل �أن البالد ت�شهد منذ‬ ‫كانون الثاين املا�ضي احتجاجات م�ستمرة‬ ‫تطالب ب�إ�صالحات اقت�صادية و�سيا�سية‬ ‫ومكافحة للف�ساد‪.‬‬ ‫وت�شمل مطالب العديد من الفعاليات‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬و��ض��ع ق��ان��ون ان�ت�خ��اب جديد‪،‬‬ ‫و�إج� � ��راء ان �ت �خ��اب��ات م �ب �ك��رة‪ ،‬وتعديالت‬ ‫د�ستورية ت�سمح للغالبية النيابية بت�شكيل‬ ‫احلكومة ب��د ًال من �أن نِّ‬ ‫يعي امللك رئي�س‬ ‫الوزراء‪.‬‬

‫«أعيان ونواب الطفيلة» ينفون نبأ وكالة الصحافة الفرنسية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ� � �ص� ��در ن� � ��واب و�أع � �ي � ��ان حمافظة‬ ‫الطفيلة �أم�س بيانا حول اخلط�أ الفادح‬ ‫الذي ارتكبته وكالة ال�صحافة الفرن�سية‬ ‫ببثها خ�برا عن تعر�ض موكب امللك يف‬ ‫الطفيلة للر�شق ب��احل�ج��ارة وزجاجات‬ ‫املياه‪.‬‬ ‫وجاء يف البيان �أن "وكالة ال�صحافة‬ ‫الفرن�سية �أخط�أت خط�أً فادحا‪ ،‬يتنافى‬ ‫مع �سمعتها املهنية واحرتافها اللذين‬ ‫مت�ي��زت بهما على م��دى �سنني طويلة‪،‬‬

‫ح�ين بثت خ�برا غ�ير دقيق ع��ن تعر�ض‬ ‫موكب جاللة امللك يف الطفيلة للر�شق‬ ‫باحلجارة وزجاجات املياه"‪ .‬م�شريا �إىل‬ ‫�أنه يكاد هذا اخلرب غري الدقيق �أن يرتقي‬ ‫�إىل ك��ون��ه ا�ستهدافا مبا�شرا بالإ�ساءة‬ ‫�إىل حمافظة الطفيلة ولأهلها الذين‬ ‫� �ص��دم��وا ب��اخل�بر وب �ع��دم م�صداقيته‪،‬‬ ‫وف��ق م�ئ��ات االت �� �ص��االت الهاتفية التي‬ ‫وردت �ن��ا م��ن �أه�ل�ن��ا يف الطفيلة �شاجب ًة‬ ‫وم�ستنكرة‪.‬‬ ‫وا�ستنكر النواب والأعيان يف بيانهم‬ ‫ما �أوردت��ه الوكالة الفرن�سية يف خربها‬

‫غ�ير ال��دق�ي��ق‪ ،‬وق��ال��وا‪" :‬نعتربه خربا‬ ‫م�سيئا للطفيلة ي�ستوجب االعتذار‪،‬‬ ‫وتدعو حمافظة الطفيلة كلها �أعيانها‬ ‫ون ��واب� �ه ��ا و�أه� �ل� �ه ��ا ه� ��ذه ال ��وك ��ال ��ة �إىل‬ ‫االع � �ت� ��ذار ف � ��ورا و� �س �ح��ب خ�ب�ره��ا غري‬ ‫ال ��دق� �ي ��ق وامل � �غ� ��ر�� ��ض‪ ،‬ون� �ع� �ت�ب�ره خربا‬ ‫ي�ق��ام��ر ب�ك��ل مكت�سبات الطفيلة وبكل‬ ‫عالقتها التاريخية التي عمدها �أهلها‬ ‫بدم ال�شهداء‪ ،‬و�إذا مل تقم هذه الوكالة‬ ‫ب���س�ح��ب خ�ب�ره��ا واالع � �ت� ��ذار ع �ن��ه على‬ ‫ال�ف��ور‪ ،‬ف ��إن الطفيلة كلها حتتفظ بكل‬ ‫حقوقها القانونية والع�شائرية املمكن‬

‫القيام بها‪ .‬ولتعلم الوكالة الفرن�سية‬ ‫ولتعلم كل الوكاالت‪� ،‬أن جاللة امللك يف‬ ‫الأه��داب والعيون يف الطفيلة وغريها‪،‬‬ ‫و�أن ال �ع�لاق��ة ال�ت��اري�خ�ي��ة ال �ت��ي تربط‬ ‫قيادتنا ب�شعبها‪ ،‬لن ي�ؤثر فيها خرب �أو‬ ‫تقرير مهما كانت �أهدافه و�أ�سبابه"‪.‬‬ ‫ووقع على البيان النواب والأعيان‪:‬‬ ‫ال�ع�ين حممد ال�صقور‪ ،‬وال�ع�ين حممد‬ ‫ال ��رع ��ود‪ ،‬وال� �ن ��واب ن���ض��ال القطامني‪،‬‬ ‫وح� � � � ��ازم ال � � � �ع � � ��وران‪ ،‬وع� �ب ��دال ��رح� �م ��ن‬ ‫احلناقطة‪ ، ،‬وحممد ال�شرو�ش‪ ،‬و�أمل‬ ‫الرفوع‪.‬‬

‫الناطق الإعالمي للحزب �أ�شاد بتعاون �أفراد الأجهزة الأمنية‬

‫الجبور أول قاضية يف محكمة جنائية‬ ‫و�ضع اختيار القا�ضي جواهر اجلبور ع�ضوا يف حمكمة جنايات‬ ‫جنوب عمان �أواخ��ر �آذار املا�ضي على قائمة ال�سيدات الأول ك�أول‬ ‫امر�أة تتبو�أ من�صب ع�ضو هيئة جنايات يف الق�ضاء الأردين‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وائل البرتي‬ ‫اعت�صم الع�شرات م��ن ن�ساء ومنا�صرات ح��زب التحرير �أم��ام‬ ‫القن�صلية الرو�سية �أم�س يف عمان؛ للتنديد مبا و�صفنه «الهجمة‬ ‫الرو�سية على امل�سلمات واعتقالهن وو�ضع �أطفالهن يف دور رعاية‬ ‫الأيتام»‪.‬‬

‫وط ��ال� �ب ��ت امل �ع �ت �� �ص �م��ات ال�سلطات‬ ‫الرو�سية بالإفراج الفوري عن املعتقالت‪،‬‬ ‫و"وقف ال�ه�ج�م��ة ال �� �ش��ر� �س��ة �ضدهن"‪،‬‬ ‫م�ستنكرات موقف جل��ان حقوق الإن�سان‬ ‫‪ ،‬ق��ائ�لات "�إن ال �غ��رب اخ�ترع�ه��ا ليجلب‬ ‫�إع �ج ��اب �ن ��ا ب ��ه واح�ت�رام� �ن ��ا ل � ��ه‪ ،‬وه � ��و يف‬ ‫ال��وق��ت نف�سه مي��ار���س ال�ق�ت��ل والتعذيب‬ ‫للم�سلمني"‪.‬‬ ‫ورفعت املعت�صمات عدة �شعارات‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫"الإ�سالم دي��ن اهلل فكيف حتاربونه؟"‪،‬‬ ‫"ملاذا تعتقلون حرائر الأمة؟"‪" ،‬م�سلمات‬ ‫رو�سيا ي�ست�صرخن‪ ..‬فهل من معت�صم؟"‪.‬‬ ‫ورددن ع��دة ه�ت��اف��ات منها‪" :‬رو�سيا‬ ‫العدو الفاجر‪ ..‬ارتكبت �أفظع جمازر"‪،‬‬ ‫"يا �سوفييت ال �ع��ار ال �ع��ار‪� ..‬إن �ت��و اللي‬ ‫دعمتوا ب�شار"‪.‬‬ ‫و�أل �ق��ت النا�شطة يف ح��زب التحرير‬ ‫جن��اح �سباتني كلمة ق��ال��ت فيها �إن دول‬ ‫الكفر ت�شن هجمات قا�سية �ضد العامل‬

‫مهن‬ ‫املوقر‪-‬برتا‬

‫نساء حزب التحرير‬ ‫يتضامنّ مع مسلمات‬ ‫روسيا‬

‫الإ��س�لام��ي با�سم احل��رب على الإره ��اب‪،‬‬ ‫ورو�سيا هي �إحدى الدول امل�شاركة يف هذه‬ ‫احلرب‪ ،‬مندد ًة بوقوف الأخرية �إىل جانب‬ ‫النظام ال�سوري "الذي يقتل �شعبه"‪.‬‬ ‫و� � �س� ��ردت � �س �ب��ات�ين ق �� �ص �� �ص �اً لن�ساء‬ ‫قالت �إنهن اع ُتقلن على �أي��دي ال�سلطات‬ ‫ال ��رو�� �س� �ي ��ة‪ ،‬م �ب �ي �ن��ة �أن "الغرب ال ��ذي‬ ‫يتغنى بحقوق الإن���س��ان وامل ��ر�أة والطفل‬ ‫ينتهك هذه احلقوق عندما يتعلق الأمر‬ ‫بامل�سلمني"‪.‬‬ ‫واتهمت رو�سيا بـ"تدني�س امل�صاحف‪،‬‬ ‫وانتزاع �أطفال لن�ساء من حزب التحرير‬ ‫وو�ضعهم يف دور للأيتام"‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��ت جل ��ان ح �ق��وق الإن �� �س��ان يف‬ ‫ال� �ع ��امل بـ"اخلروج ع ��ن ��ص�م�ت�ه��ا جتاه‬ ‫ممار�سات ال�سلطات الرو�سية"‪ ،‬مت�سائلة‪:‬‬ ‫"كيف ميكن �أن ن�صدق نزاهة هذه اللجان‬ ‫وه ��ي ال حت ��رك ��س��اك�ن�اً جت ��اه م��ا يحدث‬ ‫للم�سلمات يف رو�سيا‪� ،‬أم �أن ه��ذه اللجان‬

‫الف�ضول ملعرفة هوية القادم اجلديد �إىل‬ ‫ال��دوار الرابع دفع موظفي ال��وزارات والدوائر‬ ‫احلكومية �إىل ممار�سة حتليالت �أقرب ما تكون‬ ‫�إىل طقو�س "فتح املندل" و"قراءة الكف"‪،‬‬ ‫رغ ��م �أن ك �ث�ي ً�را م�ن�ه��م ي�ع�ت�برون�ه��ا ن��وع��ا من‬ ‫"اخلزعبالت"‪.‬‬ ‫"فتح املندل" و"قراءة الكف" مل متكن‬ ‫امل��وظ�ف�ين ال�غ��ارق�ين ب�ين م�ع��ام�لات املواطنني‬ ‫من فك �شيفرة التطورات املتوقعة على حكومة‬ ‫"تلفظ �أنفا�سها الأخرية"‪ ،‬كما ي�ؤكدون‪.‬‬ ‫فمن ت�أكيد موظف �أن القادم ال بد �أن يكون‬ ‫"�سعد"‪ ،‬وحجته يف ذلك �أن "عمليات تنظيف‬ ‫قاطع‬ ‫جت��ري يف دي� ��وان ع�شريته"‪� ،‬إىل ن�ف��ي‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫موظف �آخ��ر‪ ،‬باعتبار �أن ذلك "لي�س �أم ًرا‬ ‫من‬ ‫حا�سما"‪ ،‬ويتابع بلغة واث�ق��ة‪ :‬رئي�س الوزراء‬ ‫ال� �ق ��ادم ل��ن ي �خ��رج ع��ن "�سعيد"؛ لعالقاته‬ ‫الطيبة مع دول اخلليج‪.‬‬ ‫فتن�شب معركة "حامية الوطي�س" بني‬ ‫�أن���ص��ار "�سعد" و�أن���ص��ار "�سعيد"‪ ،‬ك��ل منهم‬ ‫يعر�ض مناقب �صاحبه ومثالب مناف�سه‪ ،‬ومن‬ ‫ث��م يحلف �أوث ��ق الأمي ��ان �أن الأم ��ر ل��ن يخرج‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫ت�ستمر امل�ع��رك��ة دق��ائ��ق‪ ،‬قبل �أن ي�ستنجد‬ ‫ك��ل ف��ري��ق ه��ات�ف�ي��ا مب��ن ي�ظ��ن �أن ��ه "وا�صل"‪،‬‬

‫في�س�أله عن فر�ص "�سعد �أو �سعيد" يف ت�شكيلة‬ ‫احلكومة اجلديدة‪ ،‬في�أتيه اجل��واب �أن "الأمر‬ ‫ق�ضي لعمرو"‪.‬‬ ‫ي�سود �صمت للحظات بعد ه��ذه "الطعنة‬ ‫النجالء"‪ ،‬وم��ن ث��م ي�ع��ود ك�لا الفريقني �إىل‬ ‫طقو�س "فتح املندل" ملعرفة اجت��اه��ات رياح‬ ‫تغيري احلكومة بالن�سبة لوزارتهم‪.‬‬ ‫في�صبح ال���س��ؤال الأك�ث�ر �إحل��اح��ا بالن�سبة‬ ‫لهم �إذا ما كانت مق�صلة تغيري احلكومة املثخنة‬ ‫باجلراح �ستطيح بوزيرهم �أم �أنه �سينجو‪ ،‬من‬ ‫ب��ب "الت�سايل" ومت�ضية الوقت‪.‬‬ ‫الأم ��ر بالن�سبة ل�ك�ب��ار م �� �س ��ؤويل ال ��وزارة‬ ‫لتغي‬ ‫"جد خطري"؛ فتن�شرح �أ�سارير بع�ضهم رُّ ٍ‬ ‫"ميمون" �سيطيح ب��وزي��رٍ "ق ّرب �أه��ل الثقة‬ ‫على ح�ساب �أهل الكفاءة"‪ ،‬فيما تنقب�ض قلوب‬ ‫�آخ ��ري ��ن م��ن � �ش��ر م���س�ت�ط�ير ��س�ي�ح��رم�ه��م من‬ ‫ك�ف��اءة وزي��ر "و�ضع ال��رج��ل املنا�سب يف املكان‬ ‫املنا�سب"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن االن �� �ش��راح واالن �ق �ب��ا���ض ي�ع�ي��د كبار‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين ه�ن��د��س��ة �أف �ك��اره��م ومعتقداتهم‬ ‫لتقليل خ�سائرهم املحتملة من التغيري‪� ،‬إىل‬ ‫جانب زيادة فر�صتهم يف دخول نادي "�أ�صحاب‬ ‫املعايل" �أو �أي من�صب ي�شغر نتيجة �أي تغري‬ ‫يحدث م�ستقبال‪.‬‬

‫توجه للإ�سالم‬ ‫را�ضية عن الإ�ساءة حني َّ‬ ‫وامل�سلمني؟"‪.‬‬ ‫وك ��ان احل ��زب ق��د �أ� �ص��در ب �ي��ان �اً قال‬ ‫فيه‪�" :‬إن �سبب الوقفة االحتجاجية التي‬ ‫�ستكون حتت �شعار "ملاذا تعادون الإ�سالم‬ ‫وت�ضطهدون امل�سلمني" هو مواقف رو�سيا‬ ‫ال�ع��دائ�ي��ة ��ض��د امل���س�ل�م�ين‪ ،‬وق �ي��ام �أجهزة‬ ‫الأم� ��ن ال��رو� �س �ي��ة ب��اع�ت�ق��ال امل���س�ل�م��ات يف‬ ‫رو�سيا ب�شكل مهني"‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪� ،‬أ��ش��اد الناطق الإعالمي‬ ‫حل��زب التحرير مم��دوح �أب��و �سوا بتعاون‬ ‫�أفراد الأجهزة الأمنية الذين تواجدوا يف‬ ‫موقع االعت�صام‪.‬‬ ‫ون � � � � � �دّد يف ت � �� � �ص� ��ري � �ح� ��ات خ ��ا�� �ص ��ة‬ ‫لــ"ال�سبيل" بوقوف النظام الرو�سي مع‬ ‫"املجرم معمر ال �ق��ذايف‪ ،‬وج ��زار �سوريا‬ ‫ب���ش��ار الأ�سد"‪ ،‬وق� ��ال‪" :‬م�ؤازرة رو�سيا‬ ‫للنظامني الليبي وال�سوري ي�ؤكد حقدها‬ ‫على الإ�سالم وامل�سلمني‪ ،‬ورغبتها يف �سفك‬

‫دمائهم و�إهانتهم والتنكيل بهم"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف �أن رو�� �س� �ي ��ا �أث� �ب� �ت ��ت لكل‬ ‫امل �خ ��دوع�ي�ن ب �ه��ا �أن� �ه ��ا ع � ��دوة للإ�سالم‬ ‫وامل�سلمني‪ ،‬ففي ال�سابق قتلت املاليني‬ ‫م� ��ن امل �� �س �ل �م�ي�ن وه � ّ�ج ��رت� �ه ��م م� ��ن ب�ل�اد‬ ‫ال� �ق ��وق ��از و� �ش � َّت � َت � ْت �ه��م يف ب �ق��اع الأر�� � ��ض‪،‬‬ ‫ودع�م��ت النظام الأوزب �ك��ي امل�ج��رم يف قمع‬ ‫امل�سلمني يف �أوزبك�ستان‪ ،‬وتابع‪" :‬جرائم‬ ‫النظام الرو�سي ال تعد وال حت�صى‪ ،‬ولن‬ ‫يكون �آخرها اعتقال الن�ساء امل�سلمات يف‬ ‫رو�سيا"‪.‬‬ ‫�وج ��ه احل� ��زب م� ��ؤخ ��راً �إىل‬ ‫وح� ��ول ت � ّ‬ ‫اخل � � � ��روج يف م � �� � �س �ي�رات واع� �ت� ��� �ص ��ام ��ات‬ ‫علنية‪ ،‬ق��ال �أب��و �سوا‪" :‬الظروف تغريت‪،‬‬ ‫والأح ��داث اختلفت ب�سبب �صحوة الأمة‬ ‫املذهلة وث��ورات�ه��ا ال��رائ�ع��ة‪ ،‬التي اقت�ضت‬ ‫منا النزول �إىل ال�شارع وااللتحام بالأمة‪،‬‬ ‫وت�أييدها يف مطلبها با�ستعادة �سلطانها‬ ‫وكرامتها"‪.‬‬

‫ت�ق��ول القا�ضي اجل�ب��ور �أن امل��وق��ع اجلديد‬ ‫ال ��ذي �أ��ش�غ�ل��ه الآن ك�ق��ا���ض يف حمكمة جنايات‬ ‫جنوب عمان‪ ،‬يبقى موقعا ق�ضائيا متماثال مع‬ ‫باقي املواقع الق�ضائية الأخرى من حيث قواعد‬ ‫وعنا�صر و�ضوابط العمل الق�ضائي‪ .‬وت�ضيف‬ ‫�إن هذه القواعد تتمثل بالتم�سك بقيم الق�ضاء‬ ‫وتقاليده التي من �ش�أنها احلفاظ على مهابة‬ ‫القا�ضي مبا يعزز �صدقيته وموثوقيته‪ ،‬والتحلي‬ ‫ب�أق�صى درج ��ات ال��رح�م��ة‪ ،‬فالعقوبة اجلزائية‬ ‫لي�ست لالنتقام بل للتقومي وال��ردع‪ ،‬فالقا�ضي‬ ‫غ�ي�ر ال��رح �ي��م ي�ف�ق��د خ���ص�ي���ص��ة �أ� �س��ا� �س �ي��ة من‬ ‫خ�صائ�ص العمل الق�ضائي �إ�ضافة �إىل القدرة‬ ‫على فهم الن�ص القانوين وحتليله وا�ستنباط‬ ‫م��رام��ي ومقا�صد امل�شرع حتى يتمكن القا�ضي‬ ‫من تطبيقه التطبيق ال�سليم‪ ،‬فال بد للقا�ضي‬ ‫من االلتزام بروحية الن�ص قبل منطوقه‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت �أن وج� ��وده� ��ا ع �� �ض��وا يف حمكمة‬ ‫كقا�ض‪،‬‬ ‫اجلنايات ال يغري من �صفتها الوظيفية ٍ‬ ‫فالعمل ال ��ذي مت��ار��س��ه الآن و��س��اب�ق��ا ه��و عمل‬ ‫ق�ضائي �إال �أن الق�ضايا اجلنائية تتناول جرائم‬ ‫ذات وق��ع ج�سيم ع�ل��ى امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬وه��ي اجلرائم‬ ‫االخطر واال�شد ت�أثريا‪ ،‬ما يتطلب دقة �شديدة‬ ‫وعناية خا�صة �إذ لي�س من ال�سهولة ا�صدار اي‬ ‫حكم فيها �سواء ك��ان ب��ال�براءة او التجرمي ف�إذا‬ ‫اخط�أ القا�ضي ب��ال�براءة ف��إن املجتمع هو الذي‬ ‫�سيدفع الثمن ام��ا اخلط�أ يف التجرمي ف��إن من‬ ‫�سيدفع ثمنه هو �شخ�ص بريء ال ذنب له‪.‬‬ ‫وت�ت��اب��ع �إن ر��س��ال��ة الق�ضاء تتطلب �صفات‬ ‫و�سمات ال بد من توافرها ل��دى القا�ضي الذي‬ ‫ينه�ض مب���س��ؤول�ي��ات ه��ذه ال��ر��س��ال��ة � �س��واء كان‬ ‫رجال �أم �أنثى‪ ،‬ف�أنا مل ا�شعر ب�أي فارق بيني وبني‬ ‫زمالئي الق�ضاة‪ .‬وع��ن و�ضع امل��ر�أة الأردن�ي��ة يف‬ ‫العمل الق�ضائي ت�ؤكد اجلبور �أن امل��ر�أة عموما‬ ‫وامل � ��ر�أة االردن �ي��ة خ�صو�صا جن�ح��ت يف اخرتاق‬ ‫الكثري من الدوائر واملجاالت التي كانت حكرا‬

‫على الرجال و�أثبتت ح�ضورا ال ب�أ�س به يف الكثري‬ ‫من املواقع القيادية وال�سيادية املتقدمة‪ .‬وتذهب‬ ‫اجل �ب��ور �إىل �أن غ�ل�ب��ة ال�ع��اط�ف��ة ع�ل��ى القا�ضي‬ ‫�سمة مت�ي��زه وت��رت�ق��ي ب��ه اىل امل�ك��ان��ة املحرتمة‬ ‫الرفيعة التي تليق ب��ه ولي�ست م��أخ��ذا عليه او‬ ‫نقطة �ضعف يف �سجله دون �أن نن�سى �أن العمل‬ ‫الق�ضائي يحتاج اىل بناء معادلة دقيقة توازن‬ ‫ب�ين متطلبات ال�ع��دل وح�سن تطبيق القانون‬ ‫ومقت�ضيات الفهم العميق لظروف املتقا�ضني‬ ‫و�شمولهم ب�أ�سباب الرحمة والر�أفه وهي معادلة‬ ‫�شاقة تعرتف ب�صعوبتها‪ .‬ونوهت ب�أن الأردن كان‬ ‫من �ضمن �أوائ��ل ال��دول على امل�ستوى الإقليمي‬ ‫التي انتهجت تعيني �سيدات يف ال�سلك الق�ضائي‪،‬‬ ‫و�أن جت��رب��ة تعيني امل� ��ر�أة يف ال�سلك الق�ضائي‬ ‫الأردين متميزة ول�ه��ا ح�ضورها على امل�ستوى‬ ‫العربي ‪ .‬وت�شري �إىل �أن واجبات القا�ضي �شاقة‬ ‫وم �ت �ع��ددة وتتطلب ج�ه��دا واف ��را وت�ف��رغ��ا �شبه‬ ‫ك��ام��ل‪ ،‬فالقا�ضي مي�ضي �ساعات طويلة منكبا‬ ‫على عمله وق�ضاياه وملفاته واجلزء االكرب من‬ ‫االحكام التي ي�صدرها القا�ضي يقوم ب�إعدادها‬ ‫وكتابتها يف منزله على ح�ساب الأ��س��رة والزوج‬ ‫والأوالد م��ا ينبني ع�ل�ي��ه ��ص�ع��وب��ة ال�ت��وف�ي��ق يف‬ ‫كثري م��ن االح�ي��ان ب�ين ال��واج�ب��ات جت��اه اال�سرة‬ ‫والواجبات الوظيفية‪� ،‬إال �أن ر�سالة احلق والعدل‬ ‫التي يت�شرف بحملها القا�ضي ت�ستحق الت�ضحية‬ ‫ونكران الذات‪.‬‬ ‫وت ��ؤك��د ان��ه ال ميكن الي من�صف ان ينكر‬ ‫اهمية املوقف الداعم الذي يتبناه الرجل ال�شرقي‬ ‫عموما واالردين خ�صو�صا للمر�أة حتى و�صلت‬ ‫اىل هذه الوظائف املرموقة والهامة‪ .‬ويف نهاية‬ ‫حديثها تقول يف ر�سالة توجهها للمر�أة عموما‬ ‫�إن العامل يتحرك من حولنا ب�شكل مت�سارع ما‬ ‫يتطلب م��واج �ه��ة ال�ك�ث�ير م��ن ال�ت�ح��دي��ات عرب‬ ‫االج�ت�ه��اد وال �ق��راءة امل�ستمرة وتطوير املهارات‬ ‫و�صوال اىل اثبات الذات وقطف الثمار‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫كهرباء‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫خفايا‬ ‫قام رجل �أعمال �أردين �إماراتي بالتربع �إىل مركز‬ ‫معاقني بالطفيلة بـ‪� 100‬ألف دينار؛ حلل م�شكلة ذوي‬ ‫االحتياجات اخلا�صة يف هذه املدر�سة‪.‬‬

‫على من يزيد ا�ستهالكه عن «‪ 750‬واط»‬

‫رفع أسعار الكهرباء اعتبارا من‬ ‫مطلع شهر تموز املقبل‬

‫وفد املجل�س االنتقايل الليبي برئا�سة امل�ست�شار‬ ‫م�صطفى عبد اجلليل ال��ذي زار الأردن �أم�س الأول‬ ‫غادر �إىل بنغازي الثالثاء‪ ،‬بعد �أن التقى امللك عبداهلل‬ ‫الثاين‪ ،‬و�أجرى مباحثات مع م�س�ؤولني يف احلكومة‪،‬‬ ‫وزار اجلرحى الليبيني يف امل�ست�شفيات الأردنية‪.‬‬ ‫علمت "خفايا" �أن خالف �أحزاب املعار�ضة ب�ش�أن‬ ‫خمرجات جلنة احل��وار الوطني �أرج���أ عقد االجتماع‬ ‫الأ���س��ب��وع��ي للجنة التن�سيق العليا امل��ق��رر �أول �أم�س‬ ‫الإثنني‪.‬‬ ‫وكانت تن�سيقية املعار�ضة قد تراجعت عن عقد‬ ‫م����ؤمت���ر ���ص��ح��ف��ي م��ط��ل��ع الأ����س���ب���وع احل�����ايل لعر�ض‬ ‫ر�ؤي��ت��ه��ا التف�صيلية ح���ول ت��و���ص��ي��ات جل��ن��ة احل����وار‪،‬‬ ‫بعدما �أ�صر احلزب ال�شيوعي على �إ�صدار بيان ي�شيد‬ ‫مبخرجاتها‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير الطاقة والرثوة املعدنية الدكتور خالد طوقان �إن تطبيق‬ ‫التعرفة الكهربائية اجلديدة �سيبد�أ اعتبارا من الأول من �شهر متوز املقبل‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن نحو ‪ 95‬يف املئة من امل�شرتكني لن يت�أثروا بالقرار الذي ي�ستثني‬ ‫امل�ستهلكني ممن يقل ا�ستهالكهم عن ‪ 750‬كيلواط‪.‬‬

‫وزير الطاقة اعلن ذلك �أم�س‬

‫ي�شار �إىل �أن عدد امل�شرتكني بالتيار الكهربائي‬ ‫يف اململكة يبلغ نحو ‪ 1.5‬مليون م�شرتك‪ ،‬ووفقا‬ ‫لبيانات ر�سمية ف���إن القطاع امل��ن��زيل ي�ستهلك ما‬ ‫ن�سبته ‪ 33‬باملئة من الطاقة الكهربائية يف اململكة‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف الدكتور طوقان خ�لال لقاء �صحايف‬ ‫عقد يف مبنى ال����وزارة �أم�����س ال��ث�لاث��اء �أن ال���وزارة‬ ‫ب�صدد طرح عطاء لإن�شاء مرافق يف العقبة؛ متهيدا‬ ‫ال���س��ت�يراد ال��غ��از امل�����س��ال يف امل�ستقبل م��ن م�صادر‬ ‫خمتلفة‪ ،‬الفتا �إىل �أنه �سيتم تعيني م�ست�شار لطرح‬ ‫العطاء يف وقت الحق‪.‬‬

‫وفيما يتعلق ب��ال��غ��از الطبيعي امل�����ص��ري‪ ،‬قال‬ ‫طوقان‪�« :‬إن مفاو�ضات متت بني اجلانبني �أخريا‬ ‫�أ�سهمت يف تقريب وج��ه��ات النظر ح��ول املو�ضوع‪،‬‬ ‫و�سي�صار �إىل توقيع ات��ف��اق ب�ين اجل��ان��ب�ين نهاية‬ ‫ال�شهر احلايل يت�ضمن جميع املحاور»‪.‬‬ ‫وع����ر�����ض ال���دك���ت���ور ط����وق����ان حت����دي����ات قطاع‬ ‫الطاقة‪ ،‬وق��ال �إن �أب��رزه��ا حاليا ه��و انقطاع الغاز‬ ‫الطبيعي امل�صري ال��وارد للمملكة ب�شكل كامل يف‬ ‫بع�ض الفرتات‪ ،‬وتراجع الكميات يف فرتات �أخرى‪،‬‬ ‫ما رفع كلفة توليد الكهرباء‪ ،‬وقال �إن فرتة انقطاع‬

‫خريس‪ :‬زيارة وفد من املحامني‬ ‫إىل السفارة السورية «شخصية»‬

‫ال��غ��از يف امل���رة الأوىل ال��ت��ي ���ص��ادف��ت اخل��ام�����س من‬ ‫�شباط املا�ضي �إثر تفجري اخلط يف مدينة العري�ش‬ ‫امل�صرية ا�ستمرت ‪ 38‬ي��وم��اً‪� ،‬أم��ا مرحلة االنقطاع‬ ‫الثانية فقد بد�أت يف ال�سابع والع�شرين من ني�سان‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وانتهت يف ال�سابع من حزيران ‪ ،2011‬وبني‬ ‫�أن ارتفاع �أ�سعار النفط وانقطاع الغاز امل�صري رفع‬ ‫كلفة فاتورة الطاقة �إىل ما ن�سبته ‪ 20‬يف املئة من‬ ‫الناجت املحلي الإجمايل ‪.2011‬‬ ‫وفيما يتعلق با�سترياد النفط من العراق قال‬ ‫الدكتور طوقان �إن��ه �سيتم نقل الكميات اجلديدة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أك����د ع�����ض��و جم��ل�����س ن��ق��اب��ة املحامني‬ ‫���س��م��ي��ح خ��ري�����س �أن زي�����ارة جم��م��وع��ة من‬ ‫املحامني اخلمي�س �إىل ال�سفارة ال�سورية‬ ‫ج���اءت ب�صفة �شخ�صية ول��ي�����س��ت متثيال‬ ‫لنقابة املحامني‪.‬‬ ‫وق��ال خري�س يف بيان �أم�س لقد بثت‬ ‫وكالة الأن��ب��اء ال�سورية �سانا اخل�بر حتت‬ ‫ع���ن���وان‪( :‬ق����ام وف���د م���ن ن��ق��اب��ة املحامني‬ ‫بزيارة ال�سفارة ال�سورية و�أعلن ت�ضامنه‬ ‫م��ع ���س��وري��ا ���ض��د امل��خ��ط��ط��ات وامل����ؤام���رات‬ ‫اخل��ارج��ي��ة)‪ ،‬وب��ع��د ذل���ك ت��داول��ت��ه املواقع‬ ‫الإلكرتونية كل بطريقته اخلا�صة‪ ،‬وجنم‬

‫هيكلة‬

‫ال��ت��ي مت االت��ف��اق عليها‪ ،‬البالغة ‪� 15‬أل���ف برميل‬ ‫يوميا‪ ،‬مبوجب العطاء اجلديد الذي طرح يف وقت‬ ‫�سابق‪ ،‬و�سيغطي الفرتة من الأول من �آب املقبل‬ ‫وحتى احلادي والثالثني من متوز ‪ ،2012‬و�أ�ضاف‬ ‫�أنه �سيتم كذلك طرح عطاء منف�صل لنقل كميات‬ ‫الوقود الثقيل التي مت االتفاق عليها مع اجلانب‬ ‫العراقي خ�لال زي��ارة رئي�س ال���وزراء الأخ�ي�رة �إىل‬ ‫بغداد‪ ،‬البالغة ‪� 30‬ألف طن �شهريا‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه‬ ‫�سيتم تكليف الناقل احلايل بنقل الكميات �إىل �أن‬ ‫ي�صار �إىل طرح العطاء‪ ،‬واختيار ناقل جديد‪.‬‬

‫ع��ن��ه ت��ع��ل��ي��ق��ات ب��ع�����ض امل���واط���ن�ي�ن الكرام‬ ‫والزمالء املحامني الأ�ساتذة‪.‬‬ ‫و�أو�����ض����ح خ��ري�����س �أن ال����زي����ارة كانت‬ ‫ب�صفتنا ال�شخ�صية ولي�ست متثيال لنقابة‬ ‫املحامني �أو �أي جهة �أخ���رى‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن الدوافع والأه��داف تتلخ�ص ب�أن نقول‬ ‫م��ا ل��دي��ن��ا م��ن م��ط��ال��ب‪ ،‬ون�سمع م��ا لدى‬ ‫اجلهات الر�سمية حول ما يجري يف �سوريا‪،‬‬ ‫وخاطبنا �سعادة ال�سفري مبا يلي‪:‬‬ ‫نحن مع�شر املحامني‪ ،‬بحكم ر�سالة‬ ‫امل���ح���ام���اة‪ ،‬م���ع ح���ري���ة امل����واط����ن العربي‬ ‫وح���ق���وق���ه امل���دن���ي���ة وال�����س��ي��ا���س��ي��ة‪ ،‬وحقه‬ ‫بالتظاهر وخم��اط��ب��ة ال�سلطات العامة‪،‬‬ ‫وه��ي حقوق للإن�سان منذ حلظة والدته‬

‫ما زال موقع الأمني العام يف وزارة البيئة والأمني‬ ‫ال��ع��ام يف وزارة الرتبية والتعليم لل�ش�ؤون الإداري���ة‬ ‫والفنية �شاغرين بعد �إحالة الأمينني ال�سابقني �إىل‬ ‫رئا�سة الوزراء بوظيفة م�ست�شار‪.‬‬ ‫ينظم امل��ع��ه��د ال��ع��امل��ي للفكر الإ���س�لام��ي‪ /‬مكتب‬ ‫الأردن م�ساء ال�سبت املقبل حما�ضرة بعنوان «مفهوم‬ ‫الإ���ص�لاح يف ال��ق��ر�آن ال��ك��رمي»‪ ،‬يلقيها �أ���س��ت��اذ الفقه‬ ‫امل��ق��ارن يف كلية ال�شريعة يف اجلامعة الأردن��ي��ة وائل‬ ‫عربيات يف املعهد الكائن يف جبل اللويبدة‪.‬‬

‫ح��ي��ا‪ ،‬ولي�ست منحة م��ن �أح����د‪ ،‬مب��ا فيها‬ ‫املواطن العربي ال�سوري‪.‬‬ ‫كما �أن��ن��ا �ضد قمع املتظاهر �سلميا‪،‬‬ ‫و���ض��د ك��ل و���س��ائ��ل القمع وال��ع��ن��ف م��ن �أي‬ ‫جهة كانت‪ ،‬مبا فيها �سوريا‪.‬‬ ‫ون��ط��ال��ب ب��الإف��راج ع��ن ك��اف��ة �سجناء‬ ‫ال�������ر�أي‪� ،‬إ����ض���اف���ة �إىل �أن���ن���ا ���ض��د التدخل‬ ‫الأج��ن��ب��ي ب�����أي ���ش��ك��ل ك����ان‪ ،‬وب��وا���س��ط��ة �أي‬ ‫�شخ�ص ك��ان‪� ،‬سواء �أك��ان �سوريا �أم عربيا‪،‬‬ ‫ونرف�ض التق�سيم لأي قطر عربي‪ ،‬ومنها‬ ‫�سوريا‪ ،‬كما ي�صبو البع�ض �إىل �أن تق�سم‬ ‫�إىل دول��ة دم�شق ودول��ة حلب كما ق�سمت‬ ‫م��ن قبل فل�سطني �إىل دول���ة غ��زة ودولة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬

‫و�أ�شار �إىل �أن �سوريا الدولة‪ ،‬بعنا�صرها‬ ‫الثالث (�أر�ض‪ ،‬و�شعب‪ ،‬وحكومة) هي دولة‬ ‫ممانعة‪ ،‬وحتت�ضن املقاومة العربية �ضد‬ ‫قوات االحتالل الأمريكي وال�صهيوين يف‬ ‫العراق وفل�سطني ولبنان‪ ،‬وبالتايل نحن‬ ‫مع �سوريا الدولة‪.‬‬ ‫و�سمعنا من �سعادة ال�سفري تف�صيالت‬ ‫كثرية عما يجري من �أحداث هناك‪.‬‬ ‫وق���ال �إن ك��اف��ة �أ���ص��ح��اب التعليقات‪،‬‬ ‫خ�صو�صا مع�شر املحامني‪ ،‬قاموا بالتعليق‬ ‫ق��ب��ل م��ع��رف��ة م�����ض��م��ون امل���ق���اب���ل���ة‪ ،‬وه���ذا‬ ‫يتناق�ض م��ع ر���س��ال��ة امل��ح��ام��اة والقواعد‬ ‫العامة‪ ،‬بدءا من قرينة الرباءة‪ ،‬ول�سنا يف‬ ‫موقف الدفاع عن النف�س‪.‬‬

‫�إ�شكالية نوعية املوظف العام نتيجة �سيا�سات التعيني الع�شوائي‬

‫الساكت ‪ :‬برنامج الهيكلة‬ ‫مشروع لإلصالح اإلداري وجزء‬ ‫من اإلصالح الشامل‬ ‫عمان‪-‬برتا‬ ‫قال وزير تطوير القطاع العام مازن ال�ساكت ان جميء برنامج هيكلة‬ ‫تطوير القطاع العام يف هذه املرحلة يعد م�شروع ًا لال�صالح االداري‬ ‫وجزء ًا من اال�صالح ال�شامل‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان الربنامج م�شروع ا�صالحي مرتبط مب�سرية وبرامج اال�صالح‬ ‫ال�سيا�سي واالقت�صادي واالجتماعي واالداري وان ابعاده ت�أتي ا�ستجابة‬ ‫ملوقف �شعبي وملوقف املثقفني وكوادر الدولة الذين عا�شوا فيها وبنوها‬ ‫واالجيال التي �سبقتنا ور�أوا يف ال�سنوات االخرية ان هناك خل ًال يحدث‬ ‫يف واقع م�ؤ�س�سية الدولة االردنية‪.‬‬ ‫واكد ال�ساكت يف حما�ضرة القاها ام�س الأثنني يف‬ ‫اجلمعية االردنية للعلوم والثقافة ان امل�شروع يعك�س‬ ‫موقفاً �سيا�سياً وان احلوار حوله على انه جمرد زيادة‬ ‫او نق�ص راتب تقزمي مل�شروع وطني‪ .‬وبني ان امل�شروع‬ ‫يتكون من برناجمني ا�سا�سيني‪ :‬برنامج اعادة هيكلة‬ ‫امل�ؤ�س�سات‪ ،‬واعادة هيكلة الرواتب والعالوات يف القطاع‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬م�����ش�يرا اىل ان ال�برن��ام��ج االول اك�ث�ر اهمية‬ ‫وت���أث�يراً يف اع���ادة ب��ن��اء م�ؤ�س�سية‬ ‫الدولة االردنية‪.‬‬ ‫وذك��ر ان �شعار اع��ادة الهيكلة‬ ‫رف������ع م����ن����ذع����ام ‪ 2004‬لي�صبح‬ ‫���ش��ع��اراً م��رك��زي��اً وك���ان يق�صد به‬ ‫ال���ذه���اب اىل اال���ش��ك��ال احلديثة‬ ‫م���ن ال��ت��ن��ظ��ي��م يف ادارة الدولة‬ ‫نتيجة متغريات عميقة و�شاملة‬ ‫يف الواقع ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫الدويل وانعكا�ساته على دول العامل مبا فيها االردن‪،‬‬ ‫وانعكا�ساته على دور الدولة يف املجتمع واعادة التعريف‬ ‫بدور الدولة يف املجتمع‪.‬‬ ‫وقال وزير تطوير القطاع العام ان تلك الت�أثريات‬ ‫فر�ضت نف�سها على االردن وعلينا ان نقر ان واقعا دوليا‬ ‫�شملنا جميعاً وكان يجب ان ن�ضع موقفاً وطنياً وا�ضحاً‬ ‫لنتعامل م��ع ه��ذه امل��ت��غ�يرات ال��دول��ي��ة‪ ،‬وم��ع الأ�شكال‬ ‫احلديثة من التنظيم‪ ،‬وخ��روج ال��دول��ة من ن�شاطات‬ ‫معينة‪ ،‬وملكية و�سائل االنتاج‪ ،‬و�سيا�سة اخل�صخ�صة‪.‬‬

‫ول��ف��ت اىل ان��ه ك��ان يجب ت��وف�ير ادوات الرقابة‪،‬‬ ‫وق��درة املجتمع على ان يكون له دور ا�سا�سي يف جودة‬ ‫اخل��دم��ة وعدالتها وع��دال��ة ا�سعارها‪ ،‬م���ؤك��داً ان هذا‬ ‫مل يح�صل مبمار�سة او نقل �أي ن�شاط اىل القطاع‬ ‫اخل��ا���ص‪ ،‬وك��ذل��ك ت��وف�ير ق���درة املجتمعات م��ن حيث‬ ‫درج���ة ت��ط��وره��ا وق����درة ر�أ�����س امل���ال وال��ق��ط��اع اخلا�ص‬ ‫على ادارة ه��ذه امل�ؤ�س�سات‪ .‬وق��ال ال�ساكت لقد ذهبنا‬ ‫اىل ا�شكال التنظيم ال��ت��ي متثلت‬ ‫ب��ال��ه��ي��ئ��ة وامل���ف���و����ض���ي���ة واملجل�س‬ ‫وال�صندوق وهيئات الرقابة على‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات وه���ي���ئ���ات اال�ستثمار‬ ‫وم���ؤ���س�����س��ات��ه وح��ق��ق��ن��ا ت��ق��دم��اً يف‬ ‫م��ف��ه��وم اداء م���ؤ���س�����س��ات التنمية‪،‬‬ ‫وذه��ب��ن��ا اىل امل���دن ال�صناعية وما‬ ‫ي�سمى باملناطق التنموية‪ ،‬ومفهوم‬ ‫التنمية ال�شاملة‪ ،‬لكننا مل نقف‬ ‫لنتفق على التعريف بهذه امل�ؤ�س�سات او نفح�ص دورها‬ ‫وم��دى م�شاركة القطاع اخل��ا���ص فيها و�صالحياتها‬ ‫وارتباطاتها ونطاق ا�شرافها‪ ،‬لنكت�شف بعد �سنوات ان‬ ‫اعادة الهيكلة مل تعد تعرتف بهذه اال�شكال احلديثة‪،‬‬ ‫وه��ذا ال يعني العودة اىل ال��وراء او �شداً عك�سياً وامنا‬ ‫اعادة لو�ضع تعريفات ومعايري حمددة لهذه اال�شكال‬ ‫واع��ادة دور ال�سلطة التنفيذية يف الرقابة ملنع الهدر‪،‬‬ ‫ول��ك��ي�لا ت��ك��ون ه���ذه احل��ال��ة اح���دى م�سببات الف�ساد‬ ‫امل�ؤ�س�سي‪.‬‬

‫‪�150‬ألف موظف‬ ‫يتقا�ضون عالوة‬ ‫دون ‪ 20‬يف املئة‬

‫واو�ضح ال�ساكت انه مت و�ضع نظام هيكلي جديد‬ ‫للدولة وهو نظام قطاعي تنظيمي تخ�ص�صي يخ�ضع‬ ‫ل��ر�ؤي��ة �شاملة لكل اجل��ه��از الوظيفي وان احلكومة‬ ‫ب�����ص��دد اجن�����از ن���ظ���ام اخل���دم���ة امل���دن���ي���ة ل��ي�����ش��م��ل كل‬ ‫امل�ؤ�س�سات‪ ،‬والذي يتميز با�ستيعاب امل�ؤ�س�سات مبا فيها‬ ‫امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة‪ ،‬الفتا اىل ان من اب��رز �سمات هذا‬ ‫النظام اع��ادة دور القيادات الدائمة الفعلية املتمثلة‬ ‫باالمناء واملديرين العامني‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض واقع امل�ؤ�س�سات من الناحية الت�شريعية‬ ‫ومهامها وارتباطاتها واالج���راءات التي اتخذت بدءاً‬ ‫م��ن ارت��ب��اط��ات��ه��ا ب��رئ��ي�����س ال������وزراء ح��ي��ث مت تقلي�ص‬ ‫امل�ؤ�س�سات من ‪ 42‬اىل ‪ 32‬م�ؤ�س�سة‪ ،‬كما مت دمج والغاء‬ ‫ونقل مهام ‪ 15‬دائ��رة‪ ،‬والغاء وزارة التنمية ال�سيا�سية‬ ‫لقناعة احلكومة �أن التنمية ال�سيا�سية برنامج ولي�س‬ ‫وزارة‪ .‬واكد ال�ساكت اهمية امل�شروع لإعادة تنظيم واقع‬ ‫الدولة ودور ال�سلطة التنفيذية والق االدارة االردنية‬ ‫التي كانت متقدمة على م�ستوى املنطقة وما انتجته‬ ‫االج���ي���ال يف جم����االت ال��ت��ع��ل��ي��م وال�����ص��ح��ة والأ�شغال‬ ‫والكهرباء وغريها م�شريا اىل اتهام القطاع العام بانه‬ ‫قطاع مرتهل‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان ع���دد امل��وظ��ف�ين يف ال��ق��ط��اع امل���دين يبلغ‬ ‫‪ 216‬ال��ف م��وظ��ف‪ ،‬واذا م��ا ق���ورن ب��ع��دد ال�سكان فانه‬ ‫يعد م��ن اف�ضل الن�سب بالعامل يف العمل الوظيفي‬ ‫يف ح�ين ان ع��دد امل���ؤ���س�����س��ات ‪ 130‬م�ؤ�س�سة‪ ،‬الف��ت��اً اىل‬ ‫ق�ضيتني ا�سا�سيتني تتمثالن با�شكالية نوعية املوظف‬

‫ال��ع��ام نتيجة �سيا�سات احلكومات املتعاقبة بالتعيني‬ ‫الع�شوائي‪ ،‬وال�ضغوطات االجتماعية والربملانية‪.‬‬ ‫وق����ال ان ال��ه��ي��ك��ل��ة حت��ت��اج اىل ب��رن��ام��ج تنفيذي‬ ‫ي�ضم ثالثة حماور هي‪ :‬الت�شريع‪ ،‬والتنظيم واملوارد‬ ‫الب�شرية‪ ،‬وامل��ال��ي��ة وامل���وج���ودات‪ ،‬وي��ت��م تنفيذه خالل‬ ‫�سنة ون�صف ال�سنة �شريطة توفر ارادة �سيا�سية وخطة‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذي��ة‪ ،‬م����ؤك���داً ان���ه ل��ن مت�����س ح��ق��وق �أي موظف‬ ‫وان��ه �سيعاد ت�صنيف املهام وانهاء‬ ‫التداخالت يف مهامها‪.‬‬ ‫وب��ي�ن وزي�����ر ت��ط��وي��ر القطاع‬ ‫ال�����ع�����ام ال�����ت������أث��ي��رات ال�سيا�سية‬ ‫واالداري��ة التي انعك�ست على واقع‬ ‫الرواتب يف ظل واقع ادارة الدولة‬ ‫وادارة املوارد الب�شرية فيها‪ ،‬بعد ان‬ ‫�شهدت ال�سنوات االخ�يرة حتوالت‬ ‫انعك�ست على ال��واق��ع التنظيمي‪،‬‬ ‫ما �شكل م�ستويات وطبقات يف ال��روات��ب بني موظف‬ ‫و�آخر ويف م�ؤ�س�سة واخرى‪ ،‬وهو ما ي�سمى بامل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ستقلة‪ ،‬م���ؤك��داً االعتناء باملوظف يف القطاع العام‬ ‫ملعاجلة اخللل يف واقع الرواتب التي تعددت م�سمياتها‪،‬‬ ‫وع��دم التدخل يف روات���ب ال��ت��ق��اع��دات‪ ،‬وباعتبار ادارة‬ ‫الرواتب ادارة موارد ب�شرية ولي�ست ادارة مالية‪ .‬وقال‬ ‫ان امل�شكلة لي�ست يف قانون التقاعد وامنا يف ال�سيا�سات‬ ‫التي كانت تقتطع من رواتب املوظفني وال ت�ضع املال‬ ‫املقتطع يف �صناديق او ت�ستثمره‪ ،‬م�شرياً اىل التباينات‬

‫ب�ي�ن م��ت��ق��اع��د اخل���دم���ة امل��دن��ي��ة وم��ت��ق��اع��د ال�ضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وهو ما ينطبق على الت�شوه يف العالوات‬ ‫على م�ستوى العاملني يف القطاع العام‪ ،‬حيث و�ضعت‬ ‫كنهج وتعاملت مع ما ي�سمى ب�شهادات الندرة او املهنية‬ ‫مبيناً ان ‪ 150‬الف موظف يتقا�ضون عالوة دون ‪ 20‬يف‬ ‫املئة و‪ 50‬الف دون عالوة‪ ،‬وان م�شروع الهيكلة خ�ص�ص‬ ‫عالوات اخرى تتنا�سب مع تخ�ص�صات بع�ض امل�ؤ�س�سات‬ ‫وطبيعة عملها ت�تراوح بني ‪-30‬‬ ‫‪ 120‬يف املئة‪.‬‬ ‫وا���ض��اف اعدنا جمع العديد‬ ‫م���ن امل���ك���ون���ات ال����راف����دة للراتب‬ ‫وه���������ي‪ :‬ال�������ع���ل���اوة الأ�����س����ا�����س����ي����ة‬ ‫وحت�����س�ين امل��ع��ي�����ش��ة م��ع��اً لت�سمى‬ ‫ال����رات����ب الأ����س���ا����س���ي وا�صبحت‬ ‫قيمتها �ضعف ال��رات��ب الأ�سا�سي‬ ‫ال�سابق‪ ،‬ثم و�ضعت كل امل�سميات‬ ‫الوظيفية الرئي�سية وه��ي بحدود ‪ 300‬م�سمى ي�ضم‬ ‫كل م�سمى م�سميات فرعية كما و�ضعت عالوات ت�ستند‬ ‫اىل جمموعة عوامل تتمثل بالواقع احلايل للوظيفة‬ ‫واهميتها وندرتها‪.‬‬ ‫وع���ر����ض ال�����س��اك��ت ب��ع�����ض االرق������ام ال��ت��ي اظهرت‬ ‫التح�سن على ق��ان��ون التقاعد ج���راء ال��ع�لاوات التي‬ ‫خ�ص�صت للموظفني حيث ا�صبح لأي موظف عالوة‬ ‫متو�سطها ‪ 40‬يف املئة‪ ،‬مو�ضحاً ان الربنامج يف �شكله‬ ‫النهائي يكفل حت�سني رواتب نحو ‪� 205‬آلآف موظف‪.‬‬

‫�أ�صبح لأي موظف‬ ‫عالوة متو�سطها‬ ‫‪ 40‬يف املئة‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫‪5‬‬

‫خالل اجلل�سة االفتتاحية مللتقى ال�شباب يف البحر امليت‬

‫امللك يؤكد مسؤولية الشباب‬ ‫يف املشاركـة بالحــياة العامــة‬ ‫البحرامليت ‪ -‬برتا‬ ‫ق ��ال امل �ل��ك يف ك�ل�م��ة القاها‬ ‫خ� �ل��ال اجل �ل �� �س ��ة االفتتاحية‬ ‫لأع �م ��ال م�ل�ت�ق��ى ال���ش�ب��اب ‪2011‬‬ ‫"لنتحاور من �أجل االردن" الذي‬ ‫ب� ��د�أت ف�ع��ال�ي��ات��ه يف م��رك��ز امللك‬ ‫احل�سني ب��ن ط�لال للم�ؤمترات‬ ‫يف منطقة البحر امليت �أم�س �إن‬ ‫ال �� �س ��ؤال امل �ط��روح وامل�ط�ل��وب من‬ ‫ال�شباب التفكري فيه هو‪ ،‬ما هي‬ ‫الأح��زاب التي يريدها ال�شباب؟‬ ‫ه��ل ه��ي �أح � ��زاب رئي�سية كربى‬ ‫متثل الو�سط والي�سار واليمني �أم‬ ‫�أح��زاب متعددة وكثرية‪� ،‬صغرية‬ ‫ومتو�سطة‪.‬‬ ‫و�أكد امللك �أن احلوار �ضرورة‬ ‫وطنية و�أف�ضل الو�سائل للتفاهم‬ ‫واالت � �ف� ��اق‪ ،‬م �ع �ت�برا �أن احل� ��وار‬ ‫احل�ضاري والبناء هو "طريقنا‬ ‫لإح � � ��داث ال �ت �غ �ي�ير واال�� �ص�ل�اح‪،‬‬ ‫وان وط �ن �ن��ا ي �� �س�ير يف االجت� ��اه‬ ‫ال�صحيح"‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص كلمة امللك‪:‬‬ ‫ب �� �س��م اهلل ال ��رح� �م ��ن الرحيم‬ ‫�إخ��واين ال�شباب وال�شابات‪� ،‬أهال‬ ‫و�سهال‪ ،‬واهلل يعطيكم العافية‪.‬‬ ‫�سعيد �أن �أكون معكم اليوم‪ ،‬حتى‬ ‫�أ��س�م��ع منكم‪ ،‬و�أ� �ش��ارك معكم يف‬ ‫هذا امللتقى‪.‬‬ ‫و�أود يف ال �ب��داي��ة �أن �أ�شكر‬ ‫امل�شرفني على امللتقى‪ :‬اجلامعة‬ ‫الأردنية‪ ،‬و�صندوق امللك عبداهلل‬ ‫الثاين للتنمية‪ ،‬و�أع�ضاء اللجنة‬ ‫التح�ضريية‪ ،‬وامل�ؤ�س�سات اخلا�صة‬ ‫ال�ت��ي �ساهمت يف ال�ت�م��وي��ل‪ ،‬وكل‬ ‫م��ن �ساهم يف �إجن��اح �أع�م��ال هذا‬ ‫امللتقى‪.‬‬ ‫ل �ق��د ت��اب �ع��ت ف �ك��رة امللتقى‬ ‫منذ البداية من خ�لال لقاءاتي‬ ‫مع ال�شباب يف �أكرث من منا�سبة‪،‬‬ ‫وك��ان ال�ه��دف منها �إي �ج��اد منرب‬ ‫وط �ن��ي ح��ر مل �ج �م��وع��ات �شبابية‬ ‫متثل خمتلف الأفكار والتوجهات‬ ‫حول ر�ؤية ال�شباب حلا�ضر الأردن‬

‫امللك يتحدث يف امل�ؤمتر‬

‫وم�ستقبله‪ ،‬وق ��د ك�ن��ت حري�صا‬ ‫ع �ل��ى �أن ي� �ك ��ون يف ه � ��ذا املنرب‬ ‫املعار�ض وامل�ؤيد‪ ،‬و�صاحب الر�ؤية‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬وم��ن ي�سعى للبحث يف‬ ‫الثوابت والتحوالت‪.‬‬ ‫واحل � �م� ��د هلل وب �ج �ه��ودك��م‬ ‫ينعقد هذا امللتقى اليوم‪ ،‬فامللتقى‬ ‫ملتقاكم واملبادرة مبادرتكم‪ ،‬ولكم‬ ‫كامل احلرية يف اختيار املوا�ضيع‬ ‫وال�ق���ض��اي��ا امل �ط��روح��ة للحوار‪،‬‬ ‫واالتفاق على التو�صيات وكيفية‬ ‫تنفيذها‪ ،‬فنحن متفقون جميعا‬ ‫على �أن احل��وار ��ض��رورة وطنية‪،‬‬ ‫وه��و �أف���ض��ل ال��و��س��ائ��ل للتفاهم‬ ‫واالتفاق‪ ،‬وهذا احلوار احل�ضاري‬ ‫وال �ب � ّن��اء ه��و ط��ري�ق�ن��ا لإح� ��داث‬ ‫التغيري والإ�� �ص�ل�اح‪ ،‬وه��و دليل‬ ‫على �أن وطننا ي�سري يف االجتاه‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ح‪ ،‬وع �ل��ى �أن� �ن ��ا جميعا‬ ‫�شركاء يف حتمل امل�س�ؤولية‪ ،‬و�أن‬ ‫هدفنا واحد‪ ،‬وهو خدمة م�صالح‬ ‫وطننا وم�ستقبله امل���ش��رق ب�إذن‬ ‫اهلل‪ .‬وم���س��ؤول�ي�ت�ك��م ك���ش�ب��اب ال‬ ‫تكتمل بدون م�شاركتكم الفاعلة‬ ‫يف احلياة العامة‪ ،‬وهذه امل�شاركة‬ ‫مي �ك��ن �أن ت �ك��ون يف اجتاهني‪:‬‬ ‫االجت � ��اه الأول ي �ك �م��ن يف ن�شر‬ ‫ثقافة العمل التطوعي وخدمة‬

‫املجتمع يف العديد من املجاالت‪،‬‬ ‫لأن � ��ه م ��ن خ�ل��ال ه� ��ذا العمل‪،‬‬ ‫يتعرف الإن�سان على الكثري من‬ ‫الق�ضايا وامل���ش��اك��ل والتحديات‬ ‫ال�ت��ي ت��واج��ه وط�ن��ه يف احلا�ضر‬ ‫وامل�ستقبل‪ ،‬وه ��ذا ال�ع�م��ل يرثي‬ ‫ثقافته وخرباته‪ ،‬التي متكنه من‬ ‫امل�شاركة يف االجتاه الثاين‪ :‬وهو‬ ‫امل���ش��ارك��ة يف الأح � ��زاب الوطنية‬ ‫ذات ال�برام��ج التنموية العملية‬ ‫والوا�ضحة‪.‬‬ ‫وعند احلديث عن الأحزاب‪،‬‬ ‫ف ��إن ال���س��ؤال امل �ط��روح واملطلوب‬ ‫منكم التفكري ف�ي��ه ه��و‪ :‬م��ا هي‬ ‫الأح� � ��زاب ال �ت��ي ت��ري��دون �ه��ا؟ هل‬ ‫ت��ري��دون �أح��زاب��ا رئي�سية كربى‬ ‫متثل الو�سط والي�سار واليمني‪،‬‬ ‫بحيث تتناف�س يف امل�ستقبل يف‬ ‫االنتخابات النيابية‪ ،‬وت�شارك يف‬ ‫احلكومات على �أ�سا�س براجمها‬ ‫ون�سبة متثيلها يف جمل�س النواب؟‬ ‫�أم تريدون �أحزابا متعددة وكثرية‪،‬‬ ‫��ص�غ�يرة وم�ت��و��س�ط��ة‪ ،‬مثلما هو‬ ‫م��وج��ود ع�ن��دن��ا الآن‪ ،‬وال �ت��ي مل‬ ‫تثبت وجودها حتى الآن‪ ،‬ولي�س‬ ‫ل �ه��ا ق� ��واع� ��د � �ش �ع �ب �ي��ة وا� �س �ع��ة؟‬ ‫وال�س�ؤال ال�ث��اين‪ :‬ما هي طبيعة‬ ‫ه� ��ذه الأح� � � � ��زاب؟ ه ��ل ت ��ري ��دون‬

‫مجلس الوزراء يقر ثالثة مشروعات‬ ‫قوانني ويشكل مجلس إدارة (برتا)‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أق��ر جمل�س ال ��وزراء يف جل�سته ال�ت��ي عقدها‬ ‫م�ساء �أم�س الثالثاء برئا�سة رئي�س الوزراء الدكتور‬ ‫معروف البخيت م�شروع قانون البلديات لعام ‪2011‬‬ ‫وم�شروع قانون معدل لقانون القوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫كما �أقر جمل�س الوزراء م�شروع قانون معدل‬ ‫لقانون املالكني وامل�ست�أجرين‪.‬‬ ‫وي��أت��ي م�شروع قانون املالكني وامل�ست�أجرين‬ ‫لإع ��ادة تنظيم ال�ع�لاق��ة العقدية لعقود الإج ��ارة‬ ‫املربمة بني املالك وامل�ست�أجر مبا يراعي م�صلحة‬ ‫كل من امل�ست�أجر وامل�ؤجر‪.‬‬ ‫وي��أخ��ذ م�شروع ال�ق��ان��ون باالعتبار ا�ستقرار‬ ‫امل�ستاجر يف �إقامته واحلفاظ على حقوقه التجارية‬ ‫يف مكان عمله وا�ستثماره دون الإجحاف بحق امل�ؤجر‬ ‫يف حت�صيل الأجرة العادلة‪ ،‬وذلك بالتوافق ما �أمكن‬ ‫بينهما ومن خالل الق�ضاء يف حال االختالف‪.‬‬ ‫كما يراعي ع��دم ا�ستغالل امل�ست�أجر للمالك‬ ‫مب�ن��ح امل��ال��ك ح��ق �إخ�ل�اء امل ��أج��ور �إذا ت��واف��ر عقار‬

‫مم �ل��وك ل�ل�م���س�ت��أج��ر يف امل�ح��اف�ظ��ة ذات �ه��ا و�صالح‬ ‫لال�ستخدام وح�صر حق ورثة امل�ست�أجر بعيدا عن‬ ‫التوريث يف اال�ستمرار يف �إ�شغال العقار ملدة حمددة‬ ‫و�ضمن ظروف اجتماعية على املجتمع حمايتها‪.‬‬ ‫و�سيتم �إدراج م�شاريع القوانني الثالثة على‬ ‫ج��دول �أع�م��ال ال��دورة اال�ستثنائية امل��زم��ع عقدها‬ ‫ملجل�س الأمة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ق ��رر جم�ل����س ال� � ��وزراء يف ج�ل���س�ت��ه �أم�س‬ ‫ت�شكيل جمل�س �إدارة وكالة االنباء االردنية (برتا)‬ ‫برئا�سة وزي��ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون الإع�ل�ام واالت�صال‬ ‫طاهر ال�ع��دوان وم��ن االع�ضاء التالية ا�سما�ؤهم‪:‬‬ ‫علي ال�صفدي ومدير ع��ام وكالة الأن�ب��اء الأردنية‬ ‫وعبد اهلل العتوم وحممد نادر احلوراين والدكتورة‬ ‫هند �أبو ال�شعر وليلى با�سيل الأطر�ش‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬وبناء على تو�صية جلنة التنمية‬ ‫االقت�صادية وافق جمل�س الوزراء على ا�ستمالكات‬ ‫طريق الطفيلة الدائري وتخ�صي�ص مبلغ ‪� 250‬ألف‬ ‫دينار كتعوي�ضات لأ�صحاب الأرا�ضي‪.‬‬

‫«وقفة احتجاجية» ملتضرري تمليك أراضي‬ ‫جامعة العلوم والتكنولوجيا ويهددون بالتصعيد‬

‫�أحزابا تهتم بال�سيا�سة فقط؟ �أم‬ ‫تريدون �أحزابا ذات برامج خدمية‬ ‫وتنموية‪ ،‬وعندها ر�ؤي��ة وا�ضحة‬ ‫ملعاجلة م�شاكل الفقر والبطالة‪،‬‬ ‫وحت�سني اخل��دم��ات يف املجاالت‬ ‫ال�صحية والتعليمية واملوا�صالت‪،‬‬ ‫وحقوق العمال‪ ،‬وحت�سني م�ستوى‬ ‫دخ ��ل ال �ف��رد‪ ،‬وم��راج �ع��ة النظام‬ ‫ال�ضريبي‪ ،‬وحتقيق ال�ع��دال��ة يف‬ ‫توزيع مكا�سب التنمية‪ ،‬وغريها‬ ‫من املوا�ضيع؟ هذه الأ�سئلة يجب‬ ‫�أن تكون �إجاباتها وا�ضحة عند‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫ويجب �أن يكون وا�ضحا �أي�ضا‬ ‫�أنكم لو ب��د�أمت منذ الآن بت�شكيل‬ ‫الأح� � � ��زاب‪ ،‬ف ��إن �ك��م �ستحتاجون‬ ‫رمبا �إىل �سنتني �أو ثالث �سنوات‬ ‫حتى ت�أخذ هذه الأحزاب و�ضعها‪،‬‬ ‫وتكون قادرة على حتقيق مكا�سب‬ ‫يف االنتخابات النيابية‪ ،‬وبالتايل‬ ‫تنفيذ براجمها على �أر�ض الواقع‪،‬‬ ‫مبعنى �أنه يجب �أن نبد�أ من الآن‪،‬‬ ‫فلي�س هناك وقت ن�ضيعه‪.‬‬ ‫هذه مداخلة ب�سيطة �أحببت‬ ‫�أن �أ� �ش��ارك فيها معكم‪ ،‬و�أمتنى‬ ‫عليكم �أن تتحاوروا خالل هذين‬ ‫ال �ي��وم�ي�ن ح� ��ول ه� ��ذه الأ�سئلة‬ ‫وغ �ي��ره � ��ا‪ ،‬ل� �ت� �خ ��رج ��وا ب ��ر�ؤي ��ة‬ ‫وا�ضحة ح��ول كيفية م�شاركتكم‬ ‫يف احل� �ي ��اة ال �ع ��ام ��ة م ��ن خالل‬ ‫ال �ع �م��ل ال �ت �ط��وع��ي واحل ��زب ��ي‪،‬‬ ‫ويف ��ص�ن��اع��ة ال �ق ��رار‪ ،‬ويف و�ضع‬ ‫الربامج وال�سيا�سات التي تخدم‬ ‫حا�ضر الأردن وم�ستقبله‪.‬‬ ‫وكونوا مت�أكدين �أن �صوتكم‬ ‫م�سموع‪ ،‬ور�أيكم مهم‪ ،‬ودوركم يف‬ ‫بناء احلا�ضر وامل�ستقبل رئي�سي‪،‬‬ ‫والوطن بحاجة لهذا الدور‪.‬‬ ‫امل �� �س �ت �ق �ب��ل ل �ك��م �أن� �ت ��م �أيها‬ ‫ال�شباب‪ ،‬لذلك يجب �أن ت�صنعوا‬ ‫ه��ذا امل�ستقبل‪ ،‬لي�س بامل�شاركة‬ ‫ف �ق��ط و�إمن� � ��ا ب ��ال ��ري ��ادة وقيادة‬ ‫م �� �س�ي�رة الإ� � �ص �ل��اح والتغيري‪،‬‬ ‫وبناء امل�ستقبل املن�شود لوطنكم‬ ‫وللأجيال القادمة‪.‬‬

‫ه� ��ذه م �� �س ��ؤول �ي �ت �ك��م‪ ،‬وكلي‬ ‫ثقة �أن�ك��م �أه��ل لهذه امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫وب� ��ارك اهلل ف�ي�ك��م‪ ،‬و�أمت �ن��ى لكم‬ ‫النجاح والتوفيق‪ .‬واهلل يعطيكم‬ ‫العافية‪.‬‬ ‫واطلع امللك عبداهلل الثاين‬ ‫خ�ل�ال ج��ول�ت��ه يف �أروق� ��ة امللتقى‬ ‫على معر�ض الكاريكاتري‪ ،‬الذي‬ ‫ت���ض�م��ن ر� �س��وم��ات ت�ع�ك����س �أب ��رز‬ ‫امل�ستجدات والق�ضايا التي يعي�شها‬ ‫املجتمع ‪ ،‬والواقع املعي�شي لل�شباب‬ ‫وهمومهم وتطلعاتهم‪ ،‬كما اطلع‬ ‫على جدارية احلوار التي ر�سمتها‬ ‫جمموعة من ال�شباب وت�ضمنت‬ ‫ر�� �س ��وم ��ات ح� ��رة ت �ع�ب�ر ع ��ن روح‬ ‫الوطن و�أهمية احلوار‪.‬‬ ‫ك �م��ا اط� �ل ��ع ع �ل��ى معر�ض‬ ‫امل �خ�ترع�ين وامل �ب��دع�ين ال�شباب‬ ‫ال� ��ذي ي���ض��م ث �ل�اث جمموعات‬ ‫ح �� �س��ب ال �ف �ئ��ة ال �ع �م��ري��ة متثل‬ ‫املجموعة االوىل ثالثة م�شروعات‬ ‫لطلبة املرحلة الثانوية يف املدار�س‬ ‫احلكومية واخلا�صة‪ ،‬فيما متثل‬ ‫الثانية �ستة م���ش��روع��ات لطلبة‬ ‫جامعيني على مقاعد الدرا�سة‪،‬‬ ‫والثالثة ت�ضم �ست �شركات ل�شباب‬ ‫ميتلكون اف �ك��ارا ري��ادي��ة حتولت‬ ‫اىل �شركات تقنية منتجة بجهود‬ ‫حثيثة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �م��ع امل �ل��ك اىل ايجاز‬ ‫عن كل م�شروع من حيث فكرته‬ ‫وك �ل �ف �ت��ه واجل� �ه ��ة ال ��راع �ي ��ة له‪،‬‬ ‫واحتياجات ال�شباب امل�ستقبلية‪،‬‬ ‫بهدف م�أ�س�سة هذه االخرتاعات‪.‬‬ ‫ك �م��ا ال �ت �ق��ى امل �ل ��ك اللجنة‬ ‫التح�ضريية للملتقى ‪ ،‬وجمموعة‬ ‫الفنانني ال�شباب ال��ذي��ن قدموا‬ ‫عرو�ضا م�سرحية وغنائية خالل‬ ‫جل�سة االفتتاح‪.‬‬ ‫و�أك� ��د خ�ل�ال ال�ل�ق��اء اهمية‬ ‫العمل ال�سريع لـت�أ�سي�س �أحزاب‬ ‫ج��ادة وذات ب��رام��ج‪ ،‬تكون ممثلة‬ ‫ب�ه�ي�ئ��ات�ه��ا ال�ت��أ��س�ي���س�ي��ة جلميع‬ ‫حمافظات اململكة‪ ،‬ولديها برنامج‬ ‫وا�ضح من الق�ضايا املعي�شية‪.‬‬

‫البخيت يحيل ملف مشروع سكن‬ ‫كريم إىل مجلس النواب‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أح��ال رئي�س ال ��وزراء الدكتور م�ع��روف البخيت ملف الق�ضية‬ ‫املتعلقة مب�شروع �سكن كرمي �إىل جمل�س النواب عمال ب�أحكام املادتني‬ ‫(‪ )56(، )55‬من الد�ستور املتعلقتني باتهام وحماكمة الوزراء‪ ،‬وعمال‬ ‫باملادة ‪ 6‬من قانون هيئة مكافحة الف�ساد النافذ‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�ب�خ�ي��ت ق��د ت�سلم ت�ق��ري��را م��ن هيئة م�ك��اف�ح��ة الف�ساد‬ ‫يت�ضمن نتائج التحقيق الذي �أجرته الهيئة يف ملف م�شروع "�سكن‬ ‫كرمي لعي�ش كرمي"‪.‬‬

‫لقاء مفتوح مع قيادات «العمل‬ ‫اإلسالمي» يف الرصيفة اليوم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬الر�صيفة‬ ‫ينظم ف��رع ح��زب جبهة العمل الإ�سالمي يف الر�صيفة لقاء‬ ‫مفتوحا لأع�ضاء املكتب التنفيذي للحزب مع املواطنني والوجهاء‬ ‫اليوم‪ ،‬يف مقر فرع احلزب يف منطقة اجلبل ال�شمايل بالر�صيفة‪.‬‬ ‫وي �ت �ن��اول ال�ل�ق��اء احل��دي��ث ح ��ول ر�ؤي� ��ة احل��رك��ة الإ�سالمية‬ ‫للإ�صالح‪ ،‬و�شرح بنودها‪� ،‬إ�ضافة �إىل ر�ؤية احلركة لأبرز الق�ضايا‬ ‫املطروحة على ال�ساحة الأردنية‪ ،‬واال�ستماع �إىل �آراء املواطنني يف‬ ‫خمتلف الق�ضايا التي تهم الوطن واملواطن‪.‬‬

‫تخريج الفوج ‪ 31‬من طالبات‬ ‫«املجتمع اإلسالمي» اليوم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬الزرقاء‬ ‫تقيم كلية املجتمع الإ�سالمي بالزرقاء اليوم حفل تخريج‬ ‫ال�ف��وج احل��ادي وال�ث�لاث�ين م��ن طالباتها مبختلف التخ�ص�صات‬ ‫الأكادميية على ا�ستاد الأمري حممد لل�شباب‪.‬‬ ‫احلفل يقام حتت رعاية رئي�س جمل�س الأمناء الأ�ستاذ الدكتور‬ ‫�إ�سحق �أحمد الفرحان‪ ،‬ويت�ضمن العديد من الفقرات املتنوعة‪ ،‬يف‬ ‫حني �سيقدم احلفل الأ�ستاذ حممود �أبو فروة الرجبي‪.‬‬

‫امللك خالل اللقاء‬

‫امللك يلتقي رئيس مجلس النواب وأعضاء‬ ‫املكتب الدائم ورؤساء الكتل واللجان النيابية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫هو �أ�سا�س التنمية ال�سيا�سية‪ ،‬وركيزة لتعزيز الهوية‬ ‫الوطنية اجلامعة‪ ،‬ومتثيل املجتمع ب�شكل عادل‪،‬‬ ‫وتطوير العمل ال�سيا�سي احلزبي اجلماعي‪ ،‬بحيث‬ ‫يكون التناف�س على �أ�سا�س برامج عملية وا�ضحة‬ ‫ت�ضع يف االع�ت�ب��ار �أول��وي��ات امل��واط��ن االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫وقال �إن الأ�سا�س يف قانون االنتخابات‪ ،‬الذي‬ ‫ي �ق ��ود �إىل جم �ل ����س ن � ��واب ي �ك ��ون مم �ث�ل�ا جلميع‬ ‫الأردنيني‪ ،‬هو �ضمان النزاهة وال�شفافية يف العملية‬ ‫االنتخابية‪ ،‬التي ن�أمل �أن تقود �إىل برملان بتمثيل‬ ‫ح��زب��ي‪ ،‬ي�سمح م�ستقبال بت�شكيل ح�ك��وم��ات على‬ ‫�أ�سا�س الأغلبية النيابية احلزبية وبراجمها‪.‬‬ ‫وقال �إننا عازمون على امل�ضي قدما يف تر�سيخ‬ ‫ح��ري��ة ال�ت�ع�ب�ير‪ ،‬وت�ك��ري����س ال��دمي�ق��راط�ي��ة ثقافة‬ ‫ومم��ار� �س��ة‪ ،‬مب��ا ي���ض�م��ن �أع �ل��ى درج � ��ات امل�شاركة‬ ‫ال�شعبية يف ��ص�ن��اع��ة ال �ق��رار‪ ،‬وحت�ف�ي��ز املواطنني‬ ‫على امل�شاركة الفاعلة يف عملية التنمية امل�ستدامة‬ ‫وحتديد �أولوياتهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن التنمية ال تتحقق �إال يف ظل العدالة‬ ‫وامل�ساواة و�سيادة القانون على اجلميع‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫االرت �ه��ان للم�صالح ال�ضيقة وحتقيق املكت�سبات‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫و�أكد �أن متا�سك "جبهتنا الداخلية"‪ ،‬واحلفاظ‬ ‫على "وحدتنا الوطنية"‪ ،‬ه��و ال�ضمانة الأكيدة‬ ‫ملواجهة التحديات املختلفة‪.‬‬ ‫وجرى نقا�ش مو�سع بني امللك والنواب‪ ،‬حول‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن الق�ضايا ع�ل��ى ال���س��اح��ة امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬ويف‬ ‫مقدمتها ال�ظ��روف االقت�صادية ال�صعبة وكيفية‬ ‫التعامل معها وجتاوزها‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س جمل�س النواب‪ ،‬و�أع�ضاء املجل�س‬ ‫الذين �شاركوا يف اللقاء‪� ،‬أن جمل�س النواب �سيعمل‬ ‫بكل جهده وطاقاته من �أجل �إجناح عملية الإ�صالح‬ ‫التي يقودها امللك وتلبي تطلعات املواطنني‪.‬‬ ‫و�أع��رب��وا ع��ن تقديرهم وتثمينهم للخطوات‬ ‫التي يقودها امللك لتطوير وحتديث الأردن وتعزيز‬ ‫م�سرية البناء والتنمية‪.‬‬

‫�أك ��د امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين �أم ����س �أن عملية‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح ال���ش��ام��ل ت���ش�ك��ل خ �ي��ارا ��ل رج �ع��ة عنه‪،‬‬ ‫وه��ي ال�سبيل الأم�ث��ل لتجاوز التحديات ومواكبة‬ ‫الإجن��از م��ن �أج��ل بناء امل�ستقبل الأف�ضل للأردن‬ ‫والأردنيني‪.‬‬ ‫وقال خالل لقائه رئي�س جمل�س النواب في�صل‬ ‫الفايز‪ ،‬ونوابه وم�ساعديه‪ ،‬و�أع�ضاء املكتب الدائم‬ ‫ور�ؤ� �س��اء الكتل النيابية‪� ،‬إن ال��و��ص��ول �إىل توافق‬ ‫وط�ن��ي على تو�صيات جلنة احل ��وار ال��وط�ن��ي‪ ،‬هو‬ ‫طريقنا لتعزيز النهج الإ��ص�لاح��ي‪ ،‬ال��ذي ي�ضمن‬ ‫ان �خ��راط اجل�م�ي��ع م��واط�ن�ين و�أح � ��زاب يف م�سرية‬ ‫التنمية والإ�صالح‪.‬‬ ‫وق��ال �إننا واث�ق��ون من جن��اح عملية الإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬الذي يعك�س "ر�ؤيتنا" لأردن امل�ستقبل‪،‬‬ ‫ويفتح �آف��اق االجن��از �أم��ام الأردن �ي�ين‪ ،‬وي��وف��ر لهم‬ ‫احلياة الكرمية التي ي�ستحقونها‪.‬‬ ‫و�أكد خالل اللقاء‪ ،‬الذي ح�ضره رئي�س الديوان‬ ‫امللكي الها�شمي الدكتور خالد الكركي‪ ،‬وم�ست�شار‬ ‫امللك ل�ش�ؤون الإع�لام واالت�صال �أجمد الع�ضايلة‪،‬‬ ‫�أن الإ�صالحات االقت�صادية ت�شكل �ضرورة ق�صوى‪،‬‬ ‫لتجاوز التحديات التي مير بها االقت�صاد الأردين‪،‬‬ ‫وتعزيز م�سرية الإ�صالح ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الظروف االقت�صادية التي منر بها‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ت ��أث��رت ب�شكل ك�ب�ير ب��الأزم��ة االقت�صادية‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬ت�ق�ت���ض��ي م�ن��ا ج�م�ي�ع��ا ال�ع�م��ل ب�شفافية‬ ‫ومو�ضوعية وب��روح الفريق ال��واح��د‪ ،‬لتغيري هذه‬ ‫الأو� �ض��اع �إىل الأف���ض��ل‪ ،‬ومب��ا ينعك�س �إيجابا على‬ ‫م�ستوى معي�شة املواطنني‪.‬‬ ‫و�أك��د خ�لال اللقاء ال��ذي تبعه ل�ق��اء �أخ��ر مع‬ ‫ر�ؤ�ساء اللجان يف جمل�س النواب‪� ،‬أن �أم��ام جمل�س‬ ‫ال�ن��واب جهد وم�س�ؤوليات كبرية م��ن �أج��ل �إخراج‬ ‫قوانني الإ�صالح �إىل حيز التنفيذ‪.‬‬ ‫وبني �أن �إجناز قانون انتخاب جديد ومتقدم‪،‬‬

‫سرقة ثالث سيارات يف‬ ‫أقل من أسبوعني بالقويسمة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬مراد املح�ضي‬ ‫ق� ��ال م ��واط� �ن ��ون �إن جم �ه��ول�ي�ن �سرقوا‬ ‫ثالث �سيارات يف �أقل من �أ�سبوعني يف منطقة‬ ‫القوي�سمة بالعا�صمة عمان‪.‬‬ ‫حممد �سمري �أحد �سكان حي الريحان يف‬ ‫منطقة القوي�سمة �شكى لـ"ال�سبيل" �أن �سكان‬ ‫احلي يعانون من تكرار عمليات ال�سرقة‪ ،‬التي‬ ‫ب��ات��ت ت��زع��ج الأه ��ايل ب�شكل ك�ب�ير‪ ،‬وتفقدهم‬ ‫راحتهم‪ ،‬وتكبدهم خ�سائر مادية جراء �سرقة‬ ‫�سياراتهم‪ ،‬خا�صة �أن املحا�ضر ُت َق َّي ُد يف النهاية‬ ‫�ضد جمهول‪.‬‬ ‫وي���س��رد حم�م��د تفا�صيل ال���س�ي��ارات التي‬ ‫� �س��رق��ت ع �ل��ى ي ��د جم �ه��ول�ي�ن‪�" :‬سيارة (كيا‬

‫ب�ي�ك��ان�ت��و) حت�م��ل ال��رق��م ‪ 15-18379‬ذات لون‬ ‫�أ��س��ود‪ ،‬وذل��ك يف مت��ام ال�ساعة التا�سعة م�ساء‬ ‫يوم ‪ .2011-5-18‬ثم تالها يف نف�س الليلة ما‬ ‫بني ال�ساعة الثانية ع�شر واخلام�سة �صباحا‬ ‫�سرقة (بكم ميت�سوبي�شي) ‪ 2009‬يحمل الرقم‬ ‫‪ ،39-53311‬ث��م يف ه��ذا ال�ي��وم ق��ام الل�صو�ص‬ ‫ب�سرقة (با�ص هونداي ‪ )H100‬يحمل الرقم‬ ‫‪ 38-77358‬ف�ضي اللون"‪.‬‬ ‫وي�ضيف حممد �أنه "قام �أ�صحاب ال�سيارات‬ ‫الثالث بتقدمي بالغ �إىل مركز �أمن القوي�سمة‪،‬‬ ‫لكن �إىل الآن مل تظهر �إال ��س�ي��ارة واح ��دة من‬ ‫ال�سيارات املفقودة‪ ،‬وهي (البا�ص رقم ‪-77358‬‬ ‫‪.")38‬‬

‫الطالب األردنيون يف اليمن يواصلون‬ ‫اعتصامهم املفتوح أمام رئاسة الوزراء‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ي�ستمر اعت�صام الطلبة الأردنيني املنتظمني‬ ‫يف اجلامعات اليمنية لليوم الثاين �أم��ام رئا�سة‬ ‫ال� � ��وزراء يف ال�ع��ا��ص�م��ة ع �م��ان؛ اح�ت�ج��اج��ا على‬ ‫جتاهل احلكومة مطالبهم‪.‬‬ ‫ويوا�صل الطلبة اعت�صامهم املفتوح الذي‬ ‫ب��د�ؤوا به الإثنني حلني �إ�صدار احلكومة قرا ًرا‬ ‫فوريا بقبول كافة الطالب الأردنيني الدار�سني‬ ‫يف اجل��ام�ع��ات اليمنية بالكليات امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬دون‬ ‫ت�سويف‪.‬‬ ‫كما ط��ال��ب املعت�صمون احل�ك��وم��ة بتجهيز‬

‫الأوراق الر�سمية اخلا�صة بالطلبة الأردنيني‬ ‫من ال�سفارة الأردنية يف �صنعاء؛ لإحلاق الطلبة‬ ‫مبا�شرة باجلامعات املحلية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الطلبة الأردن �ي�ين ع��ادوا �إىل‬ ‫العا�صمة عمان يف �شهر فرباير من العام احلايل‪،‬‬ ‫ع�ق��ب ال �ت �ح��رك��ات ال���ش�ع�ب�ي��ة ال�ي�م�ن�ي��ة الأخ �ي�رة‬ ‫املطالبة بتغيري نظام احلكم يف �صنعاء‪.‬‬ ‫ودع��ا املعت�صمون احلكومة �إىل قبول كافة‬ ‫الطلبة الأردن �ي�ي�ن ال��دار� �س�ين يف ال�ي�م��ن بذات‬ ‫ال�سنة الدرا�سية‪ ،‬وبنف�س التخ�ص�صات الطبية‬ ‫والهند�سية وال�صيدالنية التي كانوا يدر�سونها‬ ‫يف كل من جامعتي ذمار والتكنولوجيا‪.‬‬

‫ال تأثريات سلبية على أجواء اململكة من سحابة الربكان تايرو‬ ‫من اعت�صام �أ�صحاب الأرا�ضي‬

‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫نفذ جمموعة م��ن �أه��ايل الرمثا ميثلون ‪24‬‬ ‫ع�شرية م�ساء �أم����س وقفة �إحتجاجية على متلك‬ ‫الدولة لإرا�ضيهم منت�صف ال�سبيعينيات من �أجل‬ ‫�إن�شاء جامعة العلوم والتكنولوجيا عليها‪.‬‬ ‫واع�ت�بر م�شاركون ب ��أن وقفتهم الإحتجاجية‬ ‫��س�ت�ك��ون ب��داي��ة حل ��راك ع���ش��ائ��ري ك �ب�ير‪ ،‬يف حال‬ ‫ا�ستمرت احلكومة يف جتاهل مطالبهم‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫ب��أن حراكهم لن يخرج عن الإط��ار ال�سلمي‪ ،‬حيث‬ ‫�أ�شاروا �إىل �أن احلكومة ا�ستملكت ‪� 13‬ألف دومن من‬ ‫�أرا�ضيهم لغايات �إن�شاء اجلامعة وم�ستنبت مديرية‬ ‫الزراعة‪� ،‬إذ �أنها ومبوجب هذا البند متلكتها مببلغ‬

‫‪ 75‬دينار للدومن الواحد‪ ،‬على اعتبار ما �سيجنونه‬ ‫من فائدة تعود على �أبنائهم م�ستقبال‪.‬‬ ‫و�أ�ضافوا �أن ال�سنوات ك�شفت عن ق�ضية ف�ساد‬ ‫ك�برى �أرتكبت بحق �أبناء ال�ل��واء‪ ،‬يف �إ��ش��ارة منهم‬ ‫ال��س�ت�غ�لال ‪� 5‬آالف دومن ل�ل�ج��ام�ع��ة وامل�ستنبت‪،‬‬ ‫بينما متلك متنفذون ل�ـ(‪� )8‬أالف دومن �أخريات‬ ‫م��ن �أرا��ض�ي�ه��م وب��اع��وه��ا الح�ق��ا ب� ��آالف الدنانري‬ ‫للدومن (على حد قولهم)‪.‬‬ ‫وا��س�ت��ذك��ر بع�ضهم �أي ��ام احل���ص��اد ال�ت��ي كانوا‬ ‫يق�ضونها يف ه��ذه الأرا��ض��ي الغالية على قلوبهم‪،‬‬ ‫الفتني �إىل �أنهم يحنون �إىل �أيام �صباهم التي كانت‬ ‫تزينها لهم ه��ذه الأر� ��ض‪ ،‬ون��ا��ش��دوا امللك عبداهلل‬ ‫ب�إن�صافهم و�إعادة الأمالك �إىل �أ�صحابها‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال رئي�س هيئة تنظيم ال�ط�يران امل��دين باالنابة‬ ‫الكابنت جودت البقاعني انه مل يكن هناك �أي ت�أثريات‬ ‫�سلبية لل�سحابة الربكانية الناجمة عن انبعاث الغازات‬ ‫من فوهة الربكان (تايرو) الواقع يف �شمال اريترييا‪ ،‬على‬ ‫حركة الطائرات القادمة او املغادرة للمطارات الأردنية‬ ‫ك�م��ا ان ح��رك��ة ال �ط��ائ��رات ال �ع��اب��رة ل�ل�اج��واء االردنية‬ ‫مل ت�ت��أث��ر‪ .‬و�أ� �ض��اف �أم����س ال�ث�لاث��اء �أن الهيئة اتخذت‬ ‫بالتن�سيق مع دائ��رة الأر�صاد اجلوية جميع الإجراءات‬ ‫والقواعد القيا�سية العاملية املتبعة يف مثل هذه الظروف‬ ‫ل�ضمان �أعلى درجات ال�سالمة اجلوية وا�ستمرار تدفق‬ ‫احلركة اجلوية ب�شكل اعتيادي‪ ،‬مبينا �أنه يتم التن�سيق‬ ‫ب�شكل متوا�صل وفعال مع دول اجلوار واملنظمات املعنية‪،‬‬ ‫كما مت رف��ع درج��ة جاهزية وا�ستعدادات دوائ��ر املالحة‬

‫اجلوية يف هيئة تنظيم الطريان املدين للتعامل مع مثل‬ ‫هذه الظروف وتطوراتها‪.‬‬ ‫و�أ�شار البقاعني �إىل �أن احلركة اجلوية يف املطارات‬ ‫وامل �ج��ال اجل ��وي الأردين ا��س�ت�م��رت ك��امل�ع�ت��اد‪ ،‬ومل يتم‬ ‫ت�سجيل �أي ح��االت ت�أخري للرحالت اجلوية‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أن��ه م��ن املتوقع �أن ي�ستمر ت��دف��ق احل��رك��ة اجل��وي��ة من‬ ‫و�إىل اململكة بانتظام‪ ،‬حيث �إن �سحابة الرماد الربكاين‬ ‫ت�ت�ج��ه اىل م �ن��اط��ق ال� �ع ��راق و� �ش �م��ال امل�م�ل�ك��ة العربية‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬وبح�سب �آخ��ر املعلومات ال ��واردة م��ن مركز‬ ‫التنب�ؤات اجلوية ف�إن �أجواء اململكة خالية متاما من هذه‬ ‫ال�سحابة‪.‬‬ ‫وكانت �أنباء وردت عن و�صول الرماد الربكاين املنبعث‬ ‫من تلك ال�سحابة اىل فوق �شبه جزيرة �سيناء على ارتفاع‬ ‫‪� 45-35‬ألف قدم وكان من املتوقع ان تغطي تلك ال�سحابة‬ ‫�أجزاء من املناطق اجلنوبية وال�شرقية من اململكة‪.‬‬

‫اجتاه ال�سحابة كما �صورته الأقمار اال�صطناعية‬


‫‪6‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫خماسيات فلسطين‬

‫يف مركز امللك عبداهلل الثاين الثقايف بالزرقاء‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫كذبة ال�سالم مع اليهود‬ ‫ق��������������ا ُل��������������وا ‪ :‬ال������������� َّ������������س������ل�����ا ُم ال���������� َّ���������س����ل����ا ُم‬ ‫ف������������������ ُق������������������ ْل������������������تُ ‪ :‬ه��������������������������ذا َك�������������ل������������ا ُم‬ ‫يِ ْ‬ ‫����������������������������������������������������ان َي��������������������هُ��������������������و ٍد‬ ‫ه��������������������������ذي �أم‬ ‫وال������������� ُّ������������ص������������ ْل������������ ُح مَ������������� ْع�������������هُ������������� ْم َح���������������������را ُم‬ ‫�أ ْي������������������������������نَ اجلِ �����������������ه�����������������ا ُد ال���������� َف���������� ِري����������� ُ����������ض‬ ‫�أ ْي������������������������������نَ ا ُ‬ ‫جل��������������� ُي���������������و� ُ‬ ‫�����������������ش ال����������عِ����������ظ����������ا ُم‬ ‫������������������ص������������������ ْولِ الأع�������������������������������ادِي‬ ‫لِ�������������������� َد ْف�������������������� ِع � َ‬ ‫ي�����������������������ا �أ ُّي���������������������������ه���������������������������ا ا ُ‬ ‫حل��������������������������� َّك���������������������������ا ُم‬ ‫َ‬ ‫����������������������ف َن��������������������������������������������ذِ ُّل لِ�������������������هُ�������������������و ٍد‬ ‫َك���������������������� ْي‬

‫الكاتبان هيا صالح وجعفر العقيلي‬ ‫يوقعان كتابيهما «املرجع وظالله» و«أفق التجربة»‬

‫وهُ �������������������������������������������� ْم لِ��������������������������ئ��������������������������ا ٌم لِ�������������������ئ�������������������ا ُم‬

‫جديد الإ�صدارات‬ ‫باحث أمريكي شهري‬ ‫يكتب عن ثورة مصر‬ ‫ي�صدر خ�لال �شهر ت�شرين الأول املقبل �أول كتاب �أمريكي يتناول‬ ‫الثورة امل�صرية‪ ،‬وذلك عن دار ن�شر جامعة �أك�سفورد العريقة بالواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية‪ ،‬والكتاب من ت�أليف "�ستيفن كوك" كبري الباحثني‬ ‫وخ��ب�ير ���ش���ؤون م�صر وال�����ش��رق الأو���س��ط مبجل�س ال��ع�لاق��ات اخلارجية‬ ‫الأمريكي‪.‬‬ ‫ويحمل الكتاب عنوان "الن�ضال من �أجل م�صر‪ :‬من نا�صر �إىل ميدان‬ ‫التحرير"‪ ،‬وخ�لال حديثه ل�صحيفة الأه��رام يو�ضح الباحث الأمريكي‬ ‫�أنه مل تكن هذه هي املرة الأوىل التي حوّل العامل �أنظاره �صوب م�صر‪،‬‬ ‫فقبل ن�صف قرن كانت م�صر حتت قيادة جمال عبد النا�صر زعيمة للعامل‬ ‫العربي ومنارة جلميع الدول النامية‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �أن م�صر ك��ان ي�سيطر عليها يف ال��ع��ق��ود الأخ��ي�رة التي‬ ‫�سبقت ثورة "‪ 25‬يناير" نظام مت�صلب‪ ،‬عانى من املح�سوبية والف�ساد يف‬ ‫الوقت الذي �أدى انخفا�ض اقت�صادها �إىل حالة من الفو�ضى وانت�شرت‬ ‫الع�شوائيات‪.‬‬ ‫ويف كتابه ي�سعى ك��وك للإجابة عن �س�ؤالني حموريني هما‪" :‬ملاذا‬ ‫حدثت الثورة؟"‪ ،‬و"ما هو التوجه القادم مل�صر؟"‪ ،‬ويو�ضح الباحث �أن‬ ‫غياب التوقع ملا حدث يف م�صر من ثورة �شعبية عن التحليالت ال�سيا�سية‬ ‫واال�سرتاتيجية يف الغرب‪ ،‬رمب��ا يكون م��رده هو الغمو�ض ب�ش�أن مقدار‬ ‫الوالء للنظام ال�سابق‪ ،‬وحالة اخلوف التي انتابت الأغلبية من امل�صريني‬ ‫يف العقود الأخ�يرة‪ ،‬رغم م�ؤ�شرات االنفتاح الإعالمي وتوا�صل الأجيال‬ ‫اجلديدة عرب و�سائل التكنولوجيا اجلديدة‪.‬‬ ‫ويقول "�ستيفن كوك" يف كتابه‪�" :‬إن عملية البناء ال�سيا�سي هي‬ ‫التي �سوف حتدد هوية البلد‪ ،‬ولو جرت عملية كتابة د�ستور جديد على‬ ‫نحو جاد و�إيجابي ف�إن م�صر �سوف تفرز نظاماً �سيا�سياً خمتلفاً‪ ،‬وت�صبح‬ ‫الإجابة عن �س�ؤال "من نحن؟" �ش�أناً يجيب عنه طبيعة نظام احلكم الذي‬ ‫ارت�ضاه امل�صريون يف مرحلة جديدة من تاريخهم الطويل"‪.‬‬

‫الباحث نزار شقرون يكتب "رواية‬ ‫الثورة التونسية"‬

‫���ص��در ح��دي��ث��اً ع��ن دار حممد علي احل��ام��ي يف ت��ون�����س‪ ،‬ومن�شورات‬ ‫م�ؤ�س�سة الدو�سري يف البحرين‪ ،‬كتاب جديد للباحث نزار �شقرون يحمل‬ ‫عنوان "رواية ال��ث��ورة التون�سية"‪ ،‬وه��و �أح��د الكتب الأوىل التي �أ َّرخت‬ ‫و�سجلت �أه ّم �أحداثها‪.‬‬ ‫للثورة التون�سية ّ‬ ‫وعرب الكتاب ي�سجل �شقرون ما عا�شه وتابعه عن قرب خالل �أحداث‬ ‫الثورة التون�سية التي �أطلق �شراراتها املواطن التون�سي حممد البوعزيزي‪،‬‬ ‫و�أ�سفرت عن رحيل الرئي�س التون�سي ال�سابق زين العابدين بن علي‪.‬‬ ‫ويعد الكتاب هو �أقرب ل�شهادة مثقف و�شاعر عا�ش هذه الثورة و�شارك‬ ‫فيها‪ ،‬وي�ضم الكتاب �أحد ع�شر ف� ً‬ ‫صال تهدف جلمع ما ت�ش ّتت من �أحداث‬ ‫الثورة‪ ،‬وتعيد ترتيبها‪ ،‬حتى ي�سهل فهمها وا�ستيعابها‪.‬‬ ‫وينطلق ال��ك��ات��ب م��ن م��وق��ع ال��ت��وا���ص��ل االج��ت��م��اع��ي "في�س بوك"‬ ‫بو�صفه مهاداً للثورة‪ ،‬و�أح��د م�صادرها الأوىل؛ فالثوار من وجهة نظر‬ ‫�شقرون هم ن�سل الثورة الإلكرتونية تدفعهم "عفوية التحرر‪ ،‬وجتمعهم‬ ‫ّ‬ ‫والتنظم‬ ‫ق�ضية واحدة هي الكرامة‪ ،‬وتخلوا عن النموذج البايل للإعالم‬ ‫واملطالبة‪ ،‬و�أر�سوا �إعالماً خمتلفاً‪ ،‬يقوم على الت�شارك والتفاعل‪.‬‬ ‫وحتت عنوان "ثورة بال قيادة"‪ ،‬ي�أتي �أحد ف�صول الكتاب الذي يتجه‬ ‫امل�ؤلف فيه للحديث عن عن�صر النار الذي ارتبط بالثورة التون�س ّية‪ ،‬هذه‬ ‫النار التي ا�شتعلت يف تون�س كانت قد ا�شتعلت قبل ذلك يف �أج�ساد �أبنائها‪،‬‬ ‫و�أ�شهر ه�ؤالء هو حممد البوعزيزي‪ ،‬فمِن ج�سده امل�شتعل قب�ست تون�س‬ ‫ثورتها‪ ،‬وبدّدت ليل الدكتاتورية الطويل‪.‬‬

‫الرتجمة العربية لكتاب "ملحمة‬ ‫جلجامش" لهربرت ميسن‬

‫�صدر حديثاً عن دار "�شرق غرب"‪ ،‬الرتجمة العربية لكتاب ال�شاعر‬ ‫والأكادميي الأمريكي هربرت مي�سن "ملحمة جلجام�ش" الذي ترجمه‬ ‫ال�شاعر العراقي �سهيل جنم‪.‬‬ ‫ووف��ق��اً ل�صحيفة "الأخبار" اللبنانية‪ ،‬ف���إن م�ؤلف الكتاب هربرت‬ ‫مي�سن متخ�ص�ص يف �أدب ال�����ش��رق ال���ق���دمي‪� ،‬أ ّل����ف ال��ع��دي��د م��ن الكتب‬ ‫وال��درا���س��ات من بينها كتابه املرجعي "احلالج"‪ ،‬ويف كتابه ه��ذا �شكلت‬ ‫امللحمة ال�سومرية ال�شهرية م�صدر �إلهام بالن�سبة له؛ حيث عمد يف كتابه‬ ‫�إىل ت�أويل امللحمة‪ ،‬ب�أ�سلوب مل ي�ؤذ الأ�صل‪ ،‬فهو ي�صفها بالق�صة ال�شعرية‬ ‫التي تدور حول �أ�سئلة مركزية مثل املوت والفناء واخللود‪ ،‬وتدفع قارئها‬ ‫�إىل تلقيها بفهم جديد ك ّل مرة‪.‬‬ ‫ويف الكتاب يبد�أ "مي�سن" ب�سرد تفا�صيل امللحمة؛ من احلديث عن‬ ‫جلجام�ش‪ ،‬وكيف كان ملكاً لأوروك‪ ،‬م��روراً بق�صته مع �صديقه �أنكيدو‪،‬‬ ‫حتى قتله الوح�ش خمبابا‪.‬‬

‫"الوجه اآلخر للقمر"‬ ‫كتاب الثقافة اليابانية‬

‫�صدر حديثاً عن من�شورات �سويل بالعا�صمة الفرن�سية باري�س‪ ،‬كتاب‬ ‫جديد بعنوان "الوجه الآخر للقمر" ت�أليف كلود ليفي �سرتو�س م�ؤ�س�س‬ ‫البنيوية ال�شهري الذي تويف قبل حوايل عام ون�صف‪ ،‬ويجمع هذا الكتاب‬ ‫عددا من املحا�ضرات التي �ألقاها �سرتو�س يف اليابان �أواخر الثمانينيات‪.‬‬ ‫ووفقاً ل�صحيفة "البيان" الإماراتية‪ ،‬يقع الكتاب يف ‪� 208‬صفحات‬ ‫من القطع املتو�سط‪ ،‬وفيه يت�ضح حب امل�ؤلف الكبري لليابان‪ ،‬وي�شرح ليفي‬ ‫�سرتو�س �أن الأ�ساطري "امليثولوجيا اليابانية" ت�ش ّكل �أح��د �أمن��اط فكر‬ ‫�أ�سطوري عرفته �آ�سيا الو�سطى‪ ،‬ثم انتقل �أي�ضا �إىل �أمريكا و�إىل �أوروبا‪.‬‬ ‫وي��ويل امل�ؤلف �أهمية مركزية يف هذا الكتاب للحديث عن الثقافة‬ ‫والفن اليابانيني‪ ،‬ومن الكتاب نقر�أ‪�" :‬إذا كانت فرن�سا يف �إطار النهج الذي‬ ‫تب ّناه مونتني ودي��ك��ارت قد دفعت بعيدا‪ ،‬ورمب��ا �أك�ثر من �أي �شعب �آخر‬ ‫موهبة التحليل والنقد املنهجي يف جمال الأفكار‪ ،‬ف�إن اليابان قد طوّرت‬ ‫رمبا �أكرث من �أي �شعب �آخر تذوقاً حتليلياً‪ ،‬وعق ً‬ ‫ال نقدياً يف جميع ميادين‬ ‫العاطفة واحل�سا�سية"‪.‬‬ ‫ق��ام بتقدمي ال��ك��ت��اب ج��ون��زو ك��اوان��دا ال��ب��اح��ث يف ت��ط��ور املجتمعات‬ ‫الإن�سانية ال��ذي يختتمه ب��ح��وار ك��ان ق��د �أج���راه م��ع ليفي �سرتو�س عام‬ ‫‪.1993‬‬

‫الكاتبة هيا �صالح‬

‫الكاتب جعفر العقيلي‬ ‫الزرقاء‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أو���ض��ح ال��دك��ت��ور �سلطان امل��ع��اين �أن الكاتبة‬ ‫هيا �صالح ُتد ِّر�س در���س ف�ضيلة الت�أنق بالأ�سلوب‬ ‫ال�سردي ومب�ستوى اللغة وبال�شخو�ص واحلدث‪،‬‬ ‫م�شدداً على �أنها تواجه الن�صو�ص بكامل �أجزائها‬ ‫وتفا�صيل ت�أثيثها م���رة‪ ،‬وت�ستنطق فيها حاالت‬ ‫داهمة يف البنية ال�سردية لتقفز بها �إىل �صدارة‬ ‫الن�ص‪.‬‬ ‫ج����اء ذل����ك خ��ل�ال ك��ل��م��ة ل���ه االث���ن�ي�ن املا�ضي‬ ‫يف مركز امللك ع��ب��داهلل ال��ث��اين الثقايف بالزرقاء‪،‬‬ ‫مب��ن��ا���س��ب��ة ت��وق��ي��ع ال��ك��ات��ب�ين ه��ي��ا ���ص��ال��ح وجعفر‬ ‫ال��ع��ق��ي��ل��ي ك��ت��اب��ه��م��ا (امل����رج����ع وظ��ل�ال����ه)‪ ،‬و(�أف�����ق‬ ‫التجربة) ال�صادرين عن من�شورات الزرقاء مدينة‬ ‫الثقافة الأردنية للعام املا�ضي‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه��ا‪ ،‬ق��ال��ت ���ص��اح��ب��ة ك��ت��اب "املرجع‬ ‫وظالله" هيا �صالح �إن ال��رواي��ة الأردن��ي��ة �أثبتت‬ ‫ح�ضورها على ال�ساحة العربية‪ ،‬ورمبا تكون النوع‬ ‫الأكرث ن�ضجاً بني �أنواع الكتابات الإبداعية الأخرى‬ ‫يف الأردن‪ ،‬منوهة ب�أنها (�أي الرواية الأردنية) �ألقت‬ ‫ال�ضوء على ما �أتيح لها من روايات‪ ،‬بعيداً عن �أي‬ ‫برنامج قراءة معد م�سبقاً �أو خمطط له‪.‬‬ ‫و�أ�شارت هيا �إىل �أن كل قراءة على حدا تناق�ش‬ ‫ق�����ض��ي��ة م��ع��ي��ن��ة‪� ،‬أو ت��ت��ن��اول ف��ك��رة حم����ددة بوحي‬

‫م��ن �أج����واء ال��رواي��ة ذات��ه��ا‪ ،‬ذاك���رة �أن��ه��ا مل تدر�س‬ ‫ظاهرة نقدية �أو �أدبية حمددة من خالل جمموع‬ ‫الروايات‪ ،‬و�إمنا در�ست الظاهرة الأبرز يف كل رواية‬ ‫على حدا‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن هذا الإ�صدار هو الثالث للكاتبة هيا‬ ‫�صالح يف جمال النقد‪ ،‬وكانت قد �أ�صدرت �سابقاً‪:‬‬ ‫"اخلروج �إىل الذات" (دار نارة للن�شر والتوزيع‬ ‫بدعم �أمانة ع ّمان الكربى‪ ،)2006 ،‬و"�سرد احلياة"‬ ‫(وكالة ال�صحافة العربية‪ ،‬القاهرة‪.)2010 ،‬‬ ‫كما �أ�صدرت يف جمال الكتابة للطفل‪" :‬كعكة‬ ‫الفاكهة" (وزارة الثقافة‪ ،2007 ،‬ط ‪ 2‬عن م�شروع‬ ‫مكتبة الأ�سرة‪ ،)2010 ،‬و"�سلمى والريقات" (وزارة‬ ‫الثقافة‪.)2010 ،‬‬ ‫ويف التعريب �أ�صدرت‪�" :‬س ّلة العنب" (�سل�سلة‬ ‫"حامت"‪ ،���امل�ؤ�س�سة ال�صحفية الأردنية "الر�أي"‪،‬‬ ‫‪.)2010‬‬ ‫وقدم الكاتب والإعالمي ح�سني ن�شوان قراءة‬ ‫يف كتاب "�أفق التجربة" للكاتب جعفر العقيلي ‪-‬‬ ‫الذي ت�ضمن حوارات مع ‪ 21‬مفكراً وباحثاً وناقداً‬ ‫وكاتباً وفناناً عربياً ينتمون �إىل �أج��ي��ال ومناهج‬ ‫ومدار�س خمتلفة ‪ -‬قال فيها‪�" :‬إن الكاتب جعفر‬ ‫العقيلي مل يعتمد يف ح��وارات��ه ال��ت��ي �أج��راه��ا مع‬ ‫واح���د وع�شرين مبدعاً على الأ���س��ل��وب ال�صحفي‬ ‫املجرد يف طرح الأ�سئلة‪ ،‬و�إمنا كان يناكف وي�شاك�س‬

‫وي��ق��ل��ب الأ���س��ئ��ل��ة؛ بحيث خ��رج��ت احل�����وارات بنا ًء‬ ‫�إبداعياً جديداً"‪.‬‬ ‫ولفت ن�شوان يف قراءته للكتاب �إىل �أن ال�س�ؤال‬ ‫بحد ذاته لي�س �أداة جمردة‪ ،‬و�إمنا جزء من الن�ص‬ ‫ال��ك��ل��ي امل��ه��ي���أ ل��ل��م��ع��رف��ة‪ ،‬وي��ق��ع يف منطقة الأدب‬ ‫امل��ق��ارن؛ ذل��ك �أن �أهمية الأف��ك��ار ت�برز لأنها متثل‬ ‫الهواج�س املعرفية املختلفة التي تختزن يف �أعماق‬ ‫املبدعني‪.‬‬ ‫وزاد‪�" :‬إن احل���وارات تك�شف يف الإط���ار العام‬ ‫عن �آراء متباينة‪ ،‬حول عدد من الق�ضايا واملفاهيم‬ ‫التي تت�صل بفل�سفة الأدب والثقافة‪ ،‬وما ين�شرخ‬ ‫عنها من مو�ضوعات تت�صل بق�صيدة النرث"‪.‬‬ ‫ب��دوره‪� ،‬أكد الكاتب جعفر العقيلي �أن الكتاب‬ ‫يعد ا�ستكما ًال لكتابه ال�سابق (يف الطريق �إليهم)‬ ‫الذي �ضم ع�شرين حواراً عميقاً مع كتاب يف الأردن‬ ‫وفل�سطني‪ ،‬متابعاً �أن احلوار يتطلب جهداً كبرياً‬ ‫ووج��ود ا�سرتاتيجية وق�صدية معينة قبل �إجراء‬ ‫احلوار‪.‬‬ ‫يذكر �أن املحا َورين يف كتاب "�أفق التجربة"‬ ‫ه���م‪� :‬أدون���ي�������س (م���ن ����س���وري���ة)‪ ،‬ور����ض���وان ال�سيد‬ ‫(من لبنان)‪ ،‬وعبد الكرمي بر�شيد (من املغرب)‪،‬‬ ‫ور�ضوى عا�شور (م��ن جمهورية م�صر العربية)‪،‬‬ ‫وعلوي الها�شمي (من البحرين)‪ ،‬وحممد عبداهلل‬ ‫اجلعيدي (فل�سطني املحتلة)‪ ،‬ولطفية الدليمي‬

‫املكتبة الوطنية سجلت ‪970‬‬ ‫عنواناً يف سجالتها العام املاضي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫فرغت دائرة املكتبة الوطنية من التدقيق النهائي للق�سم الأخري من‬ ‫البيبلوغرافيا لعام ‪ ،2009‬وبد�أت بتدقيق البيبلوغرافيا لعام ‪.2010‬‬ ‫وقال مدير عام دائرة املكتبة الوطنية م�أمون ثروت التلهوين لوكالة‬ ‫الأنباء الأردنية "برتا"‪�" :‬إن املكتبة ت�سلمت خالل العام املا�ضي ‪ 300‬كتاب‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬و‪ 60‬ك��ت��اب��اً باللغة الإجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬ومت ت�سجيل ‪ 970‬عنواناً‬ ‫يف �سجالتها‪� ،‬إ���ض��اف��ة �إىل تدقيق مئات العناوين اجل��دي��دة وت�صنيفها يف‬ ‫�سجالتها؛ متهيداً لربطها مب�شروع الأر�شفة"‪.‬‬ ‫و�أك���د التلهوين ال���دور الفاعل ملكتب حماية ح��ق امل���ؤل��ف ال��ذي ي�شكل‬ ‫�ضابطة عدلية يف �إحالة الع�شرات من الق�ضايا املخالفة لقانون "حماية حق‬ ‫امل�ؤلف" �إىل املحاكم املخت�صة‪ ،‬مبيناً �أنه مت �ضبط ‪ 30‬ق�ضية خالل اجلوالت‬ ‫التي ق��ام بها �أف���راد املكتب يف خمتلف حمافظات اململكة خ�لال �شهر �أيار‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار ال��ت��ل��ه��وين �إىل ال����دور ال��ك��ب�ير ل��ل��دائ��رة يف ال��ت��وث��ي��ق احلكومي‬ ‫واخلا�ص‪ ،‬مو�ضحاً �أن عدد املواد التي مت �إر�سالها للتوثيق بلغ ال�شهر املا�ضي‬ ‫‪ 27‬مادة؛ ما بني ن�شرة وتقرير وندوة وم�ؤمتر ودرا�سات‪� ،‬إ�ضافة �إىل فهر�سة‬ ‫وت�صنيف ما يزيد على ‪� 367‬صورة وثائقية‪.‬‬

‫املكتبة الوطنية‬

‫وبينَّ التلهوين دور املكتبة يف الإ�سهام بالن�شاطات الثقافية؛ من خالل‬ ‫ال��ن��دوات الثقافية وتوفري اخلدمة للباحثني يف جم��ال املكتبات والتوثيق‬ ‫املحو�سب‪.‬‬

‫(م��ن ال��ع��راق)‪ ،‬وط��ال��ب ال��رف��اع��ي (م��ن الكويت)‪،‬‬ ‫وبول �شا�ؤول (من لبنان)‪ ،‬والغوثي بن ددو�ش (من‬ ‫اجلزائر)‪ ،‬وحممد خرما�ش (من املغرب)‪ ،‬وح�سني‬ ‫ح��م��وي (م���ن ���س��وري��ة)‪ ،‬ون����ادر ال��ق��ن��ة (فل�سطني‪/‬‬ ‫الكويت)‪ ،‬و�أحمد العوا�ضي (من اليمن)‪ ،‬ورو�ضة‬ ‫احل���اج (م��ن ال�����س��ودان)‪ ،‬وع��ب��د احلميد العرو�سي‬ ‫(م��ن اجل��زائ��ر)‪ ،‬و�آم��ن��ة الن�صريي (م��ن اليمن)‪،‬‬ ‫وعمر عبيد غبا�ش (من الإمارات العربية املتحدة)‪،‬‬ ‫ون�صرية حممدي (من اجلزائر)‪ ،‬وعادل اجلريدي‬ ‫(م���ن ت��ون�����س) وحم��م��د ال�����ص��ف��راين (م���ن اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية)‪.‬‬ ‫وج���ع���ف���ر ال���ع���ق���ي���ل���ي ح���ا����ص���ل ع���ل���ى ����ش���ه���ادة‬ ‫البكالوريو�س يف الكيمياء‪ ،‬وه��و ع�ضو يف الهيئة‬ ‫الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيني (‪،)2007 – 2003‬‬ ‫وع�ضو يف احت���اد ك��ت��اب الإن�ترن��ت ال��ع��رب‪ ،‬وع�ضو‬ ‫�سابق يف ملتقى �إرب���د ال��ث��ق��ايف‪ ،‬وامل��ن��ت��دى الثقايف‪،‬‬ ‫و�أ���س��رة الإب����داع‪ ،‬و"املبدعون ال�شباب"‪ ،‬وجماعة‬ ‫رايات الإبداعية‪.‬‬ ‫وحاز العقيلي على جوائز خمتلفة يف جمايل‬ ‫ال�شعر والق�صة خالل درا�سته اجلامعية وبعدها؛‬ ‫"قا�ص اجلامعة" مع اجلائزة اخلا�صة‬ ‫منها‪ :‬لقب‬ ‫ّ‬ ‫به‪ ،‬واملركز الأول يف الق�صة الق�صرية على م�ستوى‬ ‫اجلامعات الأردنية الأهلية واحلكومية‪.‬‬

‫أمسية ثقافية تناولت ديوان‬ ‫"تحت جنح الليل" يف إربد‬ ‫�إربد‪ -‬برتا‬ ‫تناولت الأم�سية الثقافية التي نظمها فرع رابطة الكتاب‬ ‫الأردنيني يف �إربد ‪ -‬بالتعاون مع مديرية ثقافة �إربد ‪ -‬االثنني‬ ‫املا�ضي الديوان ال�شعري "حتت جنح الليل" ال��ذي �صدر عن‬ ‫وزارة الثقافة لل�شاعر حممود ف�ضيل التل‪.‬‬ ‫وق��دم الدكتور عبد الرحيم مرا�شدة درا���س��ة نقدية حول‬ ‫الديوان‪� ،‬أ�شار فيها �إىل جتربة ال�شاعر حممود التل وق�صائد‬ ‫الديوان التي حتمل هموم و�آم��ال و�أ�شواق ال�شاعر‪ ،‬متبعاً فيه‬ ‫�أ�سلوب الق�صيدة الكال�سيكية ذات التفعيلة‪.‬‬ ‫وب��َّي�نَّ امل��را���ش��دة �أن ق�����ص��ائ��د ال���دي���وان ج����اءت م��ع�برة عما‬ ‫يعي�شه ال��ع��امل م��ن ك���وارث وح���روب وتفا�صيل ع��دي��دة‪ ،‬تتناول‬ ‫عالقات الأ�شخا�ص والأماكن يف فرتات زمنية متباعده؛ حيث‬ ‫قدمت هذه الق�صائد قراءات جديدة يف ما�ض يزخر بالأحداث‬ ‫وال��ت��ج��ارب‪ ،‬ج���اءت مل��ح��اك��اة ال��واق��ع ب���إ���ش��ارات وم��ق��ارب��ات بليغة‬ ‫امل�ضامني‪.‬‬ ‫ويف نهاية الأم�سية ‪ -‬التي ح�ضرها جمع من �أدب��اء وكتاب‬ ‫ومثقفي �إربد ‪ -‬قر�أ ال�شاعر مهدي ن�صري جمموعة من الق�صائد‬ ‫من ديوان "حتت جنح الليل" تغنى فيها بالوطن والقد�س‪.‬‬

‫علي خشيم ومحمد الزواوي مثقفان‬ ‫يدركهما املوت وسط غموض مستقبل ليبيا‬

‫طرابل�س‪ -‬ميدل �إي�ست‬

‫اختطف املوت اثنني من كبار مبدعي ليبيا‬ ‫ق��ب��ل �أي�����ام‪ ،‬ف��ي��م��ا تعي�ش ب�لاده��م وق��ت��اً ع�صيباً‬ ‫وغام�ضاً ح��ول م�ستقبلها؛ فقد ت��ويف يف �إحدى‬ ‫م�ست�شفيات م��دي��ن��ة ه��ام��ب��ورغ الأمل��ان��ي��ة رئي�س‬ ‫جممع اللغة العربية امل�ؤرخ د‪.‬علي فهمي خ�شيم‪،‬‬ ‫فيما خطف امل���وت ر���س��ام الكاريكتري ال��رائ��د يف‬ ‫العا�صمة طرابل�س حممد الزواوي‪.‬‬ ‫وي��ع��د ع��ل��ي خ�����ش��ي��م م���ن ال���رم���وز الثقافية‬ ‫البارزة يف ليبيا؛ حيث جاوزت م�ؤلفاته الأربعني‬ ‫كتاباً بني ترجمة وت�أليف‪ ،‬وتتميز كتبه بالتنوع‬ ‫بني علم الكالم والفل�سفة والل�سانيات واخلواطر‬ ‫الأدبية وال�سرية الذاتية‪.‬‬ ‫ولد علي خ�شيم يف مدينة م�صراتة عام ‪،1936‬‬ ‫وفيها �أمت درا���س��ت��ه االب��ت��دائ��ي��ة والإع���دادي���ة‪ ،‬ثم‬ ‫انتقل �إىل طرابل�س حيث �أكمل درا�سته الثانوية‬ ‫مب��در���س��ة ط��راب��ل�����س امل��رك��زي��ة‪ ،‬وت��خ��رج يف كلية‬ ‫الآداب باجلامعة الليبية ع��ام ‪ 1962‬بتخ�ص�ص‬ ‫الفل�سفة‪ ،‬ونال درجة املاج�ستري يف الفل�سفة من‬ ‫كلية الآداب من جامعة عني �شم�س‪.‬‬ ‫وح�صل على درج��ة ال��دك��ت��وراة يف تخ�ص�ص‬ ‫الفل�سفة م��ن كلية ال��درا���س��ات ال�شرقية جامعة‬ ‫درم يف بريطانيا عام ‪ ،1971‬وعمل يف بداية حياته‬ ‫الأكادميية حما�ضراً بكلية �آداب اجلامعة الليبية‬ ‫يف بنغازي ويف جامعة طرابل�س‪ ،‬ويف مركز بحوث‬ ‫العلوم الإن�سانية بطرابل�س‪.‬‬ ‫ك��م��ا ظ��ل ي�شغل وظ��ي��ف��ة �أم��ي�ن ع���ام جممع‬ ‫اللغة العربية‪ ،‬كما �شغل ال��راح��ل وظيفة وكيل‬ ‫وزارة الإعالم والثقافة يف ليبيا بني عامي ‪1971‬‬ ‫و‪ ،1972‬بالإ�ضافة �إىل موقع نائب رئي�س املجل�س‬

‫خ�شيم �أحد رموز الفكر والأدب يف ليبيا‬

‫ر�سام الكاريكاتري الليبي الرائد حممد الزواوي‬

‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي لليون�سكو يف ب��اري�����س ب�ين الأع����وام‬ ‫‪ ،1987 – 1980‬عالوة على تر�ؤ�سه احتاد الأدباء‬ ‫والكتاب الليبيني يف منت�صف الت�سعينيات من‬ ‫القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫ع��ل��ى �أن م����ؤل���ف���ات ع��ل��ي خ�����ش��ي��م ق���د �أث����ارت‬ ‫جد ًال تاريخياً‪ ،‬خ�صو�صاً يف الثقافة الأمازيغية‬ ‫واللغويات‪ ،‬و�صدرت له من الكتب‪:‬‬ ‫"النزعة العقلية يف تفكري املعتزلة‪ :‬درا�سة‬ ‫يف ق�����ض��اي��ا ال��ع��ق��ل واحل���ري���ة ع��ن��د �أه�����ل العدل‬ ‫والتوحيد"‪ ،‬و"ح�سناء ق��وري��ن��ا‪ :‬م�سرحية"‪،‬‬ ‫و"اجلبائيان‪� :‬أب����و ع��ل��ي و�أب��وه��ا���ش��م‪ -‬ب��ح��ث يف‬ ‫م��واط��ن ال��ق��وة وال�����ض��ع��ف ع��ن��د امل��ع��ت��زل��ة يف قمة‬

‫ازدهارهم وبداية انهيارهم"‪ ،‬و"ن�صو�ص ليبية‪:‬‬ ‫ترجمة لكتابات م�شاهري امل�ؤرخني"‪ ،‬و"حتوالت‬ ‫الوح�ش الذهبي"‪.‬‬ ‫وع��ن عمر ناهز اخلام�سة وال�سبعني عاماً‪،‬‬ ‫رح��ل فنان الكاريكاتري الليبي حممد الزواوي‬ ‫هذا الذي يعي�ش كما و�صفه �صديقه الذي رحل‬ ‫بعده ب���أي��ام علي فهمي خ�شيم‪ ،‬حياتنا ونب�ضنا‬ ‫و�أحالمنا وم�شكالتنا‪ ،‬ويرقبنا بنظرة الفاح�ص‬ ‫املدقق‪ ،‬ثم مي�سك بري�شته وي�صورنا كما نحن‪،‬‬ ‫ك��ا���ش��ف��اً ال�����س�تر وم���زي�ل ً�ا الأق��ن��ع��ة ع��م��ا ن��ري��د �أن‬ ‫نخفيه ليقول لنا‪ :‬ها �أنتم بكل ما فيكم!!‬ ‫وحممد الزواوي �أحد �أركان فن الكاريكاتري‬

‫ال��ع��رب��ي امل��ع��ا���ص��ر‪ ،‬وال���رائ���د الأول ل��ه يف املغرب‬ ‫العربي؛ �إذ �أ�س�س مدر�سة فنية �ساخرة خا�صة‬ ‫ب��ه جت���اوزت �شهرتها ال�ساحة املحلية والعربية‬ ‫�إىل ال�������س���اح���ة ال���ع���امل���ي���ة‪ ،‬وت���ق���ف ه�����ذه القامة‬ ‫الفنية العمالقة ب��ج��دارة يف ال�صفوف الأوىل‬ ‫للم�شتغلني يف جمال فن الكاريكاتري‪ ،‬ملا ميلك‬ ‫من موهبة وقدرة على جت�سيد �أفكاره ال�ساخرة‬ ‫جتاه الق�ضايا االجتماعية وال�سيا�سية املعا�صرة‪،‬‬ ‫بالر�سم الواقعي الأكادميي على �أدق التفا�صيل‬ ‫واجلزئيات‪ ،‬رغم النزعة امللحمية امل�سيطرة على‬ ‫ر���س��وم��ه‪ ،‬حيث يلج�أ �أح��ي��ان��اً �إىل ح�شد ع�شرات‬ ‫ومئات ال�شخو�ص والعنا�صر والأ�شياء يف لوحته‬ ‫الكاريكاتريية‪.‬‬ ‫ولد حممد ال��زواوي ب�ضواحي بنغازي �سنة‬ ‫‪ ،1936‬ودر�����س ح��ت��ى ال�����ص��ف ال���راب���ع االبتدائي‬ ‫مبدر�سة الأب��ي��ار‪ ،‬ث��م انتقل �إىل مدينة بنغازي‬ ‫ملوا�صلة الدرا�سة‪ ،‬لكن ظروف عائلته دفعته �إىل‬ ‫ترك الدرا�سة والعمل كر�سام يف الق�سم ال�سمعي‬ ‫الب�صري التابع للم�صالح امل�شرتكة‪.‬‬ ‫وعندما حلت امل�صالح امل�شرتكة �سنة ‪،1961‬‬ ‫ان�ضم حممد ال���زواوي للعمل يف جملة الإذاعة‬ ‫ب��ط��راب��ل�����س ك���م���خ���رج ���ص��ح��ف��ي ور������س�����ام‪ ،‬وعلى‬ ‫�صفحاتها خ��ط �أول ل��وح��ة ���س��اخ��رة‪ ،‬قبلها كان‬ ‫ال���زواوي ي�سكن يف جنع ب��دوي‪ ،‬و�إىل ج��واره واد‬ ‫ا�سمه "وادي العطارة"‪ ،‬حيث ك��ان ي��ب��د�أ يومه‬ ‫ب��رع��ي الأب��ق��ار �صباحاً وق��ط��ف ال��زه��ور و�أوراق‬ ‫العنب‪ ،‬ثم يقوم بتحويلها �إىل �ألوان و�أ�شكال فوق‬ ‫ال�صخور‪ ،‬وعند الغروب كان الزواوي يفاج�أ ب�أن‬ ‫البقر الذي كان مكلفاً بحرا�سته قد غادر املكان‪،‬‬ ‫وبهذه املغادرة يكون قد �ضمن "علقة" جديدة‬ ‫من الأهل‪.‬‏‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫نعي فاضل‬

‫تعزيـــــة مــــن‬

‫الشيخ فخري العوادين‬ ‫مبنا�سبة مرور ع�شرة �أ�شهر‬ ‫على وفاة الأخ احلبيب‬

‫ناصر محمد العبد «أبو عماد»‬ ‫جندد العزاء لزوجتك و�أوالدك وبناتك الأعزاء‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده برحمته‬ ‫و�أن ي�سكنه ف�سيح جناته �إنه �سميع جميب الدعاء‬

‫�إعالن �صادر عن �أمني �سجل ال�شركات‬ ‫يف م�ؤ�س�سة املناطق احلرة‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام امل��ادة (‪ )259‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪1997‬‬ ‫وتعديالته يعلن �أمني �سجل ال�شركات يف م�ؤ�س�سة املناطق احلرة ب�أن ال�سادة �شركة‬ ‫�أر�ض الغ�صون للتخزين والتجارة العامة وامل�سجلة لدينا يف �سجل ال�شركات ذات‬ ‫امل�س�ؤولية املحدودة حتت الرقم (‪ )1502‬بتاريخ ‪ 2009/11/23‬قد تقدموا‬ ‫بطلب ت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2011/1/4‬ومت تعيني املحامي‬ ‫غ�سان حممود عبداهلل الرغايفة ً‬ ‫م�صفيا لها فمن له �أي حق �أو اعرتا�ض مراجعة‬ ‫امل�صفي خالل �شهرين من تاريخه على العنوان التايل‪ :‬عمان ‪ -‬ال�شمي�ساين ‪� -‬شارع‬ ‫ال�شريف الر�ضي ‪ -‬جممع الفار�س للمكاتب ‪ -‬الطابق الأول هاتف‪065659356 :‬‬ ‫فاك�س‪065659357 :‬‬ ‫�أمني �سجل ال�شركات‬ ‫�صفوان عبنده‬

‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬حدائق امللك عبداهلل ‪ /‬مكتب‬ ‫ال�سلعو�س واملغربي لت�أجري ال�سيارات ال�سياحية‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/1507 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/1/16 :‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪13965 :‬‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ عمان‬

‫عمان ‪ /‬جبل التاج ‪ -‬بجانب �صيدلية غ�سان‬ ‫ منزل حممد عبدالعزيز‬‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/6/22‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬حامد‬ ‫احمد الكو�شة‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫حمكم ــة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010- 3643 ( / 1 - 3‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/1/30‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬ ‫�شركة الف�ضاء الوا�سع للتجارة الدولية املفو�ض‬ ‫بالتوقيع عنها ح�سني حممد خمي�س الدالبيح‬ ‫عمان ‪ /‬عمان‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬ ‫مراد احمد فتحي حافظ ح�سن‬ ‫عمان الها�شمي ال�شمايل �ضاحية الأق�صى �شارع ح�صني بن‬ ‫حارث عمارة رقم ‪33‬‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم وبناء على طلب‬ ‫وكيل املدعي تقرر املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬عمال باحكام املادتني (‪ )186‬و(‪/123‬ب) من قانون التجارة‬ ‫واملادتني (‪10‬و‪ )11‬من قانون البينات واملادة (‪ )1818‬من جملة‬ ‫االحكام العدلية احلكم بالزام املدعى عليه بت�أدية مبلغ (‪5000‬‬ ‫خم�سة االف دينار) للمدعية‪.‬‬ ‫‪ -2‬عمال باحكام امل��واد (‪ 161‬و‪ 166‬و‪ )167‬م��ن ق��ان��ون ا�صول‬ ‫امل�ح��اك�م��ات امل��دن�ي��ة وامل ��ادة (‪ )46‬م��ن ق��ان��ون ن�ق��اب��ة املحامني‬ ‫ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ (‪ )250‬دينار‬ ‫اتعاب حماماة والفائدة القانونية من تاريخ اال�ستحقاق وحتى‬ ‫ال�سداد التام‪.‬‬ ‫حكما وج��اه�ي��ا بحق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق املدعي‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف �صدر با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة‬ ‫الها�شمية امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني املعظم حفظه اهلل‬ ‫ورعاه �صدر يف ‪2011/1/30‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/485 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2011/6/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد ابراهيم كامل املغربي‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة �صلح �سحاب‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة �صلح �سحاب‬

‫‪ -1‬خالد احمد حممد الريان‬ ‫‪ -2‬عمر حمدان عبدربه راحمد‬

‫‪ -1‬عمر احمد عربي عا�شور‬ ‫‪� -2‬سنان عبدالرحمن ابراهيم املالحيم‬

‫اعالم حكم جزائي ادعاء باحلق ال�شخ�صي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫هيئة القا�ضي‪ :‬فار�س الالحم‬ ‫رقم الدعوى ‪2011/1301‬‬ ‫امل�شتكى عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬القوي�سمة جبل احلديد نزول القوي�سمة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫تاريخه‪2010/10/14 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 6000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ه�شام جعفر ابو غليون وكيله املحامي موفق اخلري�شة‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وع�ن��وان��ه‪ :‬ع�م��ان ‪ -‬و�سط البلد مقابل البنك‬ ‫العربي حمالت و�صفي الزغول‬ ‫امل �� �ش �ت �ك ��ي امل� ��دع� ��ي ب� ��احل� ��ق ال �� �ش �خ �� �ص��ي ‪/‬‬ ‫حممد عي�سى �سليمان الزغول وكيله املحامي‬ ‫علي اخلطيب‬ ‫خال�صة احلكم ومدرجاته‪ :‬الزام املدعى عليه‬ ‫ب��احل��ق ال�شخ�صي ب��دف��ع مبلغ (‪ )1600‬دينار‬ ‫للم�شتكي املدعي باحلق ال�شخ�صي وت�ضمينه‬ ‫ال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف وال�ف��ائ��دة القانونية من‬ ‫تاريخ ‪ 2010/10/25‬وحتى ال�سداد التام ومبلغ‬ ‫‪ 80‬دينار اتعاب حماماة‪.‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/274 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/6/12 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬ماركا اجلنوبية دوار نادي ال�سباق‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك رقم ‪63‬‬ ‫تاريخه‪2010/12/12 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪� :‬سحاب‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 828 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ه�شام جعفر ابو غليون وكيله املحامي موفق اخلري�شة‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/342 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/6/12 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫فرا�س عبداللطيف ح�سني خ�ضر‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬

‫�أرا�ضـــــــي‬

‫�أر���ض زراع�ي��ة ‪ 13‬دومن طريق‬ ‫زراعي معبد ي�شقها �إىل ن�صفني‬ ‫تبعد عن و�سط مدينة عجلون‬ ‫‪2‬كم موقع مميز رقم القطعة‬ ‫‪ 85‬حو�ض ‪ 20‬ال�صبحية ورقم‬ ‫ال �ل��وح��ة ‪ 41‬ل�لات �� �ص��ال على‬ ‫املالك مبا�شرة‪0777582181 :‬‬ ‫‪------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع � �ض��اح �ي����ة اليا�سمني‬ ‫قطعة �أر���ض م�ساحة ‪ 300‬مرت‬ ‫مربعة ال�شكل من�سوب ب�سيط‬ ‫منطقة حديثة البناء تنظيم‬ ‫�سكن د جميع اخلدمات ميكن‬ ‫بناء ‪ ٪55‬من م�ساحة القطعة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع حي نزل الذراع قطعة �أر�ض‬ ‫‪ 478‬م�تر تنظيم �سكن ج مربعة‬ ‫ال�شكل نهاية دخلة ممكن مبادلة‬ ‫ب�شقة م�ق��اب��ل م�ط��اع��م ال�سفراء‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال �ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫‪7‬‬

‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع �أر�� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ‪/‬‬ ‫م��ن ارا� �ض��ي امل �ف��رق ‪ /‬مزرعة‬ ‫احل�صينيات ‪ /‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن ال �� �س �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف خ��رب��ة �سارة‬ ‫م�ساحة ‪ 233‬مرت جتاري عادي‬ ‫ب��اح �ك��ام خ��ا� �ص��ة ��ض�م��ن �سكن‬ ‫ج م��ن امل��ال��ك م �ب��ا� �ش��رة (‪100‬‬ ‫�أل � ��ف دي� �ن ��ار ك��ام��ل القطعة)‬ ‫م �ك �ت��ب اجل � ��وه � ��رة ال �ع �ق ��اري‬ ‫‪/ 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع ج��ر���ش ‪�� -‬س��اك��ب ‪-‬‬ ‫م��وق��ع مم�ي��ز م���س��اح��ة ‪ 10‬دومن‬ ‫ب �� �س �ع��ر م� �غ ��ري ت �� �ص �ل��ح ملزرعة‬ ‫مميزة قريبة من اخلدمات (‪90‬‬ ‫�ألف دينار كامل القطعة) مكتب‬ ‫اجلوهرة العقاري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪---------------------‬‬

‫للبيع �أر�ض اللنب ‪� /‬سكن ريفي‬ ‫‪ /‬حو�ض ‪� /15‬أم ال�سمن امل�ساحة‬ ‫‪ 2‬دومن و‪44‬م‪ 2‬ع�ل��ى �شارعني‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض �سكن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م‪ 2‬ج �ب��ل ع �م��ان ‪/‬ت�صلح‬ ‫مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع �أر�� � ��ض ��س�ك�ن�ي��ة �ضمن‬ ‫م� �ن ��اط ��ق ع � �م� ��ان م� ��ن امل ��ال ��ك‬ ‫مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور‬ ‫‪ /‬ال � ��ذراع ‪ /‬امل �ق��اب �ل�ين �شارع‬ ‫احلرية ‪ /‬ومناطق اخرى جيدة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع �أر� � ��ض ��س�ك��ن �أ ‪ /‬تالع‬ ‫ال �ع �ل��ي ‪772 /‬م‪ 2‬ع �ل��ى �شارع‬ ‫املع�سكر ال‪20‬م و��ش��ارع جانبي‬ ‫ح��و���ض ‪ 3‬تلعة ع�ي��ال �سليمان‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/418 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2011/6/5 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪� -1‬شركـــــة الثبـــــات الدوليـــة‬ ‫‪ -2‬عمــــاد خليــــل علي م�سلــــم‬ ‫‪ -3‬خليـــــــــل علـــــــــــي م�سلـــــم‬ ‫‪ -4‬عمــــار خليـــل علــــي م�سلــم‬ ‫وعنوانه‪� :‬شارع امللكة رانيا العبداهلل جممع حجاوي‬ ‫الطابق الرابع‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪/1249 :‬ط‪99/‬‬ ‫تاريخ‪2000/10/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة بداية عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 22430 :‬دينار اردين‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ تبليغك‬ ‫ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬ال��دائ��ن‪� :‬شركة �أتالنت‬ ‫وكيلها املحامي ربحي اليعقوب املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين املذكور �أو تعر�ض‬ ‫الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 137 ( / 2-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬مروان حممد �سالمة املحاميد‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫مو�سى حممد حممد �سعاده‬ ‫عمان ‪ /‬م�ؤ�س�سة �سعادة للمقاوالت ال�شمي�ساين �شارع‬ ‫عبداحلميد �شرف عمارة العقاد‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االح ��د امل��واف��ق ‪2011/6/26‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أع�ل�اه والتي‬ ‫�أقامها عليك‪ :‬ائتالف �شركة غ��ازي حمدان و�شريكه‬ ‫ومكتب عبداهلل عواد للمقاوالت االن�شائية‬ ‫ف��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 1229 ( / 1-3‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬هبه غازي حممد املومني‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد عبدالعزيز ح�سني البيطار‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 849 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬زياد حممد علي املحارب‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة البان البقرة االردنية‬

‫عمان‪ /‬اجلويدة مقابل دار امل�سنني‬ ‫ت�ب�ل�ي��غ امل��دع��ى ع�ل�ي�ه��ا ام ��ر ال��دف��ع لالجور‬ ‫امل�ستحقة عن �شهر ‪ 4-1‬من عام ‪2011‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2011/6/20‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫فاطمة احمد حممد التميمي‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 1362 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬وفاء قزق‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫جهاد عليان حممد الغزو‬

‫عمان‪ /‬املقابلني ا�شارة ابو زغله جممع مناع‬ ‫ط‪� 2‬شركة احمد مناع واوالده‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2011/6/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫حممد اح�م��د خ��ال��د �شلباية وكيله املحامي‬ ‫احمد جرب‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق الزرقاء‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011- 210 ( / 2-10‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد ابراهيم را�شد ابو عليم‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫خليل �سالمة �سامل ابو خرمة‬ ‫الزرقاء ‪ /‬وادي الع�ش ‪ -‬قرب بئر ابو خرمة‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم االح ��د امل��واف��ق ‪2011/6/26‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.30‬للنظر يف ال��دع��وى رق��م �أع�ل�اه والتي‬ ‫�أقامها عليك‪� :‬شركة ف�ضل من�صور بلبل و�شركاه ‪/‬‬ ‫�صاحبة اال��س��م ال�ت�ج��اري م�ؤ�س�سة ال��دي��ره التجارية‬ ‫املفو�ض بالتوقيع عنها ال�شريك ف�ضل من�صور بلبل‬ ‫ف��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار� � � � ��ض �� �ص� �ن ��اع ��ات‬ ‫خ �ف �ي �ف��ة ح� � ��وايل ‪ 12‬دومن‬ ‫م��ارك��ا ح�ن��و ال�ك���س��ار ت�صلح‬ ‫م�صنع كبري ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ‪527‬م ��س�ك��ن ج‬ ‫‪527‬م ‪ /‬ال��زه��ور ‪� /‬ضاحية‬ ‫احل� � � � ��اج ح� ��� �س ��ن ‪ /‬امل� ��وق� ��ع‬ ‫مم � �ي� ��ز ال� ��� �س� �ع ��ر م �ن ��ا� �س ��ب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ماركا الونانات ‪ /‬قرب م�صنع‬ ‫روموا ‪1000‬م‪ / 2‬كهرباء ‪ 3‬فاز‬ ‫‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫اجل� �ح ��رة ال �� �ش �م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م واجهة على �شارع عبدون‬

‫إلعالناتكم الرجاء االتصال على الهواتف التالية‪:‬‬

‫‪ /‬اليا�سمني ‪45‬م على �شارعني‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫��س�ن��وي��ة ‪ +‬خ�ل��و ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫�شقق �شـــــــــــــــقق‬

‫�سيارات �سيــــــــارات‬

‫للبيع حي نزال جممع جتاري‬ ‫م � �� � �س ��اح ��ةاالر� ��ض ‪ 340‬مرت‬ ‫م �ك��ون م��ن ��ش�ق��ة ت���س��وي��ة ‪100‬‬ ‫م�تر و‪ 3‬خم��ازن واج�ه��ة حجر‬ ‫مي�ك��ن ب �ن��اء ‪ 3‬ط��واب��ق جديدة‬ ‫مل ي���س�ك��ن م��رخ����ص بالكامل‬ ‫ب�سعر مغري للجادين م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪---------------------‬‬‫للبيع �ضاحية اليا�سمني عمارة‬ ‫مكونة م��ن ت�سوية و‪ 4‬طوابق‬ ‫وروف ك��ل طابق �شقة م�ساحة‬ ‫ك��ل ط��اب��ق ‪ 125‬م�تر ك��ل طابق‬ ‫�شقة ‪ 4‬واجهات حجر اباجورات‬ ‫ديكورات مطابخ راكبة م�ساحة‬ ‫االر� � � � ��ض ‪ 300‬ع� �م ��ر ال �ب �ن ��اء‬ ‫��س�ن�ت��ي ع �ل��ى � �ش��ارع�ي�ن مبوقع‬ ‫جيد م��ؤج��رة بالكامل م��ا عدا‬ ‫ال�ط��اب��ق االر�� ��ض ع �ق��ود ايجار‬ ‫�سنوية ويتوفر لدينا عمارات‬

‫هوندا �سيفك ‪ 2006‬هايربد ‪-‬‬ ‫كامل اال�ضافات‪ -‬فح�ص كامل‬ ‫ب�ح��ال��ة ال��وك��ال��ة ‪ -‬م��ع �شا�شة‬ ‫ن�ف�ي�ج�ي���ش�ين‪ -‬ال���س�ع��ر ‪12500‬‬ ‫دينار تلفون‪- 0799277927 :‬‬ ‫‪0786581770‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫با�ص كيا ‪ 93‬حمرك ‪ 95‬جديد‬ ‫نقل م�شرتك م�ؤمن ومرخ�ص‬ ‫للبيع �أو املبادلة ب�سيارة �صغرية‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫متفرقــــــــات‬ ‫متفرقات‬

‫حمل لاليجار بال�صويفية ‪/‬‬ ‫�شارع الوكاالت م�ساحة املحل‬ ‫‪35‬م‪�� 2‬س��دة ‪35‬م‪ 2‬تقريباً ‪+‬‬ ‫ديكور كامل ‪ /‬ي�صلح جلميع‬ ‫الأع �م��ال التجارية ‪ /‬ب�أجرة‬

‫مب� ��واق� ��ع خم �ت �ل �ف��ة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪---------------------‬‬‫فيال للبيع ‪ -‬ع��رج��ان مكونة‬ ‫م ��ن ‪ 4‬غ � ��رف ن � ��وم م��ا� �س�ت�ر ‪+‬‬ ‫مطبخ وا�سع ومكان لالفطار‬ ‫ط��اب�ق�ين ‪ +‬غ��رف��ة خ��ادم��ة مع‬ ‫حمامها ‪ +‬ت�سوية وا��س�ع��ة لها‬ ‫م�ط�ب��خ وح �م��ام ل�ل�ب��ارب�ي�ك�ي��و ‪+‬‬ ‫� �ص��ال��ون��ات ‪ +‬ح��دي �ق��ة وا�سعة‬ ‫م�ساحة الأر�ض ‪ 841‬مرت مربع‬ ‫م�ساحة البناء ‪ 650‬مرت مربع‬ ‫جميع ال��واج�ه��ات حجر هاتف‬ ‫‪0777634624‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫��ش�ق��ة ��س��وب��ر دي�ل��وك����س فاخرة‬ ‫‪150‬م‪ 3 2‬ن��وم مطبخ ‪� -‬صالة‬ ‫ �صالون ‪ 3 -‬حمام ‪ /‬ما�سرت‬‫يف موقع مميز وب�سعر منا�سب‬ ‫‪0799694550‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ��ش�ق��ة جت ��اري ت�سوية‬‫ث��ان �ي��ة ‪76‬م‪ 2‬ت���ص�ل��ح م�شغل‬ ‫‪ /‬او م� ��� �س� �ت ��ودع ‪ /‬امل� ��� �ص ��دار‬

‫‪ 5692852 - 3‬فــاكس‪5692854 :‬‬

‫�� �ش ��ارع االخ� �ن ��ف ب ��ن ق �ي ����س ‪/‬‬ ‫خ�ل��ف م�ست�شفى االي �ط��ايل ‪/‬‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل طابقني‬ ‫م�ساحة االر���ض ‪800‬م‪ 2‬البناء‬ ‫عبارة عن ت�سوية ‪164‬م‪ 2‬وطابق‬ ‫ار� �ض��ي ‪264‬م‪ 2‬ارب� ��ع واجهات‬ ‫ح�ج��ر م��وق��ع مم�ي��ز ‪ /‬ح�ج��ر ‪/‬‬ ‫تدفئة ‪ /‬املوقع طارق ‪ /‬ابو عليا‬ ‫‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب �أرا�ضي ا�ستثمارية ت�صلح‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال �ن��اج��ح ‪ /‬يف�ضل‬ ‫م��ن امل��ال��ك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م� �ط� �ل ��وب ف� �ي�ل�ا او منزل‬ ‫م �� �س �ت �ق��ل ب �� �س �ع��ر معقول‬ ‫«�شرط» من املالك مبا�شرة‬ ‫‪0797262255‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫وفد إسرائيلي يقتحم قرب يوسف‬ ‫بتنسيق مع السلطة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقتحم وفد �إ�سرائيلي �صباح �أم�س الثالثاء قرب يو�سف �شرق مدينة‬ ‫نابل�س �شمال ال�ضفة الغربية بتن�سيق �أمني مع الأجهزة الأمنية باملدينة‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان لـ"ال�سبيل" �إن الأجهزة انت�شرت ب�شكل مكثف يف‬ ‫حميط مقام يو�سف منذ �ساعات ال�صباح‪ ،‬ومنعت ال�صحفيني وامل�صورين‬ ‫من االقرتاب �أو الت�صوير عند و�صول الوفد اال�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�شهود �أن �أجهزة ال�سلطة انت�شرت باملكان ب�شكل كبري ووفرت‬ ‫حماية م�شددة للوفد الإ�سرائيلي‪ ،‬ومنعت املواطنني من االقرتاب؛ خ�شية‬ ‫حدوث �أي مواجهات بني الطرفني‪ .‬وكانت �أنباء قد حتدثت م�ؤخرا عن‬ ‫مطالبات �إ�سرائيلية باقتحام املقام يف و�ضح النهار‪ ،‬ودع��وات �أخ��رى ل�ضم‬ ‫املقام لل�سيطرة الإ�سرائيلية‪ ،‬على الرغم من وقوعه داخل مدينة نابل�س‬ ‫و�سط جتمع �سكاين‪ .‬وتعترب هذه امل��رة الأوىل التي يقوم بها متطرفون‬ ‫�صهاينة و�أع�ضاء كني�ست باقتحام قرب يو�سف يف و�ضح النهار؛ حيث اعتاد‬ ‫ال�صهاينة على اقتحام القرب يف �ساعات ما بعد منت�صف الليل‪.‬‬ ‫وكان وزير اجلي�ش اال�سرائيلي �إيهود باراك قد �سمح لأع�ضاء الكني�ست‬ ‫باقتحام قرب يو�سف يف و�ضح النهار‪ ،‬وكان مقررًا �أن يتم االقتحام قبل نحو‬ ‫�أ�سبوعني‪ ،‬ولكن مت ت�أجيله يف اللحظات الأخرية‪ ،‬بطلب من ال�سلطة خو ًفا‬ ‫من اندالع مواجهات بني املواطنني الفل�سطينيني واملتطرفني ال�صهاينة‪،‬‬ ‫خا�صة بعد دع��وات وجهتها العديد من الف�صائل وال�ق��وى الفل�سطينية‬ ‫ب�ضرورة الت�صدي ال�شعبي ملثل هذا االقتحام يف حينه‪.‬‬ ‫وذكرت م�صادر �إ�سرائيلية �أن اجلي�ش اال�سرائيلي عاد و�سمح لأع�ضاء‬ ‫الكني�ست باقتحام قرب يو�سف اليوم (�أم�س) بحجة ال�صالة‪ ،‬بعد التن�سيق‬ ‫مع ال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬حيث قام املئات من عنا�صر ال�شرطة الفل�سطينية‬ ‫بت�أمني احلماية لأع�ضاء الكني�ست ومن يرافقهم‪.‬‬ ‫ويزعم اجلانب الإ�سرائيلي �أن املقام ي�ضم قرب �سيدنا يو�سف عليه‬ ‫ال�سالم‪ ،‬ويدعون ل�ضمه لقائمة ال�تراث اال�سرائيلي‪ ،‬على الرغم من �أن‬ ‫الدرا�سات الإ�سالمية والتاريخية ت�ؤكد �أن املقام لي�س له عالقة بالتاريخ‬ ‫اليهودي املزعوم‪ ،‬و�أن القرب يعود لأحد الرجال ال�صاحلني الذين �سكنوا‬ ‫املنطقة قدميا‪.‬‬

‫«داخلية غزة»‪ :‬اتهامات «إسرائيل» كاذبة‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و�صفت وزارة الداخلية يف غزة اتهامات ال�شاباك التي ن�سبت لوزيرها‬ ‫فتحي حماد ب�ش�أن متويل جمموعات م�سلحة يف غزة مب�سميات خمتلفة‬ ‫لتنفيذ عمليات �ضد االح�ت�لال ب �ـ»االدع��اءات الكاذبة» حمملة االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي امل�س�ؤولية الكاملة املرتتبة على هذه الأكاذيب‪.‬‬ ‫و�أكدت الوزارة يف بيان و�صل «ال�سبيل» ن�سخ ًة عنه �أن كافة املحاوالت‬ ‫الإ�سرائيلية ل��ن تثنيها �أو تثني ال��وزي��ر ح�م��اد ع��ن خ��دم��ة �أب�ن��اء ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وعن حماية املقاومة �ضد االحتالل‪.‬‬ ‫وادعى جهاز ال�شاباك الإ�سرائيلي ا�ستنادا ملا �أ�سماها «اعرتافات من�سوبة‬ ‫لأحد الفل�سطينيني» ُ�سمح بن�شرها االثنني �أن حركة حما�س – بتمويل من‬ ‫حماد‪ -‬تتبع طريقة جديدة لتنفيذ العمليات دون �أن تتحمل م�س�ؤوليتها‬ ‫وذلك من خالل �إقامة منظمات وهمية متفرعة عنها‪.‬‬ ‫وزع��م نقال عن املعتقل �أي��وب �أب��و ك��رمي ال��ذي اعتقل منذ نحو �شهر‬ ‫يف الإفادة املن�سوبة �إليه �أن حماد هو من موّل منظمة حماة الأق�صى التي‬ ‫ينتمي لها بهدف ا�ستمرار العمليات �ضد االحتالل مع املحافظة على هام�ش‬ ‫املرونة لــ»حما�س» من خالل عدم ن�سب املنظمة مبا�شرة �إليها‪.‬‬

‫�أحرق مئات الدومنات غرب رام اهلل‬

‫االحتالل يشن حملة مداهمات‬ ‫يف الضفة ويعتقل سبعة مواطنني‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتقلت ق ��وات االح �ت�ل�ال اال��س��رائ�ي�ل��ي ف�ج��ر �أم ����س ال�ث�لاث��اء �سبعة‬ ‫مواطنني بعد مداهمة مدن وبلدات خمتلفة يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫حيث اعتقلت ق��وات االح �ت�لال فجر ال�ث�لاث��اء �شقيقني م��ن مدينة‬ ‫قلقيلية‪ ،‬وهما‪ :‬حممد ولويل و�شقيقه توفيق‪ ،‬وذلك بعد مداهمة منزلهم‬ ‫والعبث مبحتوياته‪ .‬وذكرت م�صادر من عائلة الولويل �أن قوات كبرية من‬ ‫جنود االحتالل معززين ب�آليات ع�سكرية داهمت منزل العائلة يف ال�ساعة‬ ‫الثالثة فج ًرا‪ ،‬ومار�سوا �أ�شكال الإره��اب يف التفتي�ش والعبث مبحتويات‬ ‫املنزل قبل اقتياد ال�شقيقني مع�صوبي العينني ونقلهما �إىل جهة جمهولة‪.‬‬ ‫كما اعتقلت قوات االحتالل �شابني من قرية حو�سان غرب بيت حلم‪،‬‬ ‫بعد مداهمة البلدة بعدة دوري��ات وناقلة جند‪ ،‬و�أف��ادت م�صادر حملية �أن‬ ‫املعتقلني هما‪ :‬حممود �سباتني (‪ 17‬عامًا)‪ ،‬و�أ�سامة �شو�شة (‪ 17‬عامًا)‪.‬‬ ‫نْ‬ ‫مواطني‪� ،‬أحدهما طفل من‬ ‫ويف ال�سياق ذاته اعتقل جي�ش االحتالل‬ ‫حمافظة اخلليل جنوب ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان �إن جنود االح�ت�لال اعتقلوا الطفل �سائد حممد‬ ‫حداد (‪ 12‬عامًا)‪ ،‬بعد احتجازه يف منطقة باب الزاوية باخلليل واالعتداء‬ ‫علية بال�ضرب‪ ،‬كما اعتقلت ال�شاب �أحمد �سياعرة بعد توقيفه على حاجز‬ ‫الكونتيرن‪ ،‬ونقلته �إىل جهة جمهولة‪.‬‬ ‫و�سلمت �سلطات االحتالل بال ًغا للمواطن حماد خ�ضر ع�صافرة‪ ،‬من‬ ‫�سكان بلدة بيت كاحل غرب اخلليل ملقابلة املخابرات ال�صهيونية‪.‬‬ ‫�أما يف �شمال ال�ضفة الغربية فقد اقتحم عدد من اجليبات الع�سكرية‬ ‫ال�صهيونية قرية زوات��ا غ��رب مدينة نابل�س‪ ،‬واقتحمت �أح��د املنازل فيها‬ ‫وفت�شته ثم اعتقلت ال�شاب ن�ضال حامد �أبو عم�شة (‪ 22‬عامًا)‪.‬‬ ‫ومن جهة اخرى‪� ،‬أحرق جي�ش االحتالل م�ساحات وا�سعة من الأرا�ضي‬ ‫الزراعية غرب مدينة رام اهلل والقريبة من اجلدار العن�صري‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م���ص��ادر حملية �إن الأرا� �ض��ي ال��زراع�ي��ة ال�ت��ي �أح��رق��ت م�ساء‬ ‫االثنني والقريبة من اجل��دار املحيط بقرية �صفا غ��رب مدينة رام اهلل‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن �أهايل �صفا والقرى املجاورة هبوا لإطفاء احلرائق‪� ،‬إال �أن‬ ‫جنود االحتالل منعوهم‪.‬‬

‫«فتح» و«حما�س» تتوافقان على ا�ستبعاد فيا�ض‬

‫لقاء عباس ومشعل الثالثاء القادم‬ ‫يحسم تشكيل الحكومة الفلسطينية‬ ‫القاهرة – وكاالت‬ ‫�أن� �ه ��ى وف � ��دا ح��رك �ت��ي ف �ت��ح وح �م��ا���س �أم�س‬ ‫ال�ث�لاث��اء ال�ي��وم الأول م��ن املباحثات ح��ول �إنهاء‬ ‫م�ل��ف االع �ت �ق��ال ال���س�ي��ا��س��ي‪ ،‬وت���ش�ك�ي��ل احلكومة‬ ‫الفل�سطينية املقبلة تطبيقا الت �ف��اق امل�صاحلة‬ ‫الذي وقع بداية �أيار املا�ضي‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر �صحفية فل�سطينية �إن قادة‬ ‫م ��ن احل��رك �ت�ين ع �ق ��دوا ج�ل���س�ت�ين �أم �� ��س بحثوا‬ ‫خاللهما ملفي االعتقاالت ال�سيا�سية يف ال�ضفة‬ ‫الغربية وقطاع غ��زة‪ ،‬وت�شكيل احلكومة املقبلة‪،‬‬ ‫وا�صفة �أجواء املباحثات بالإيجابية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر �أن القاهرة �ستوجه دعوة‬ ‫لرئي�س ال�سلطة الفل�سطينية القائد العام حلركة‬ ‫ف�ت��ح حم �م��ود ع�ب��ا���س‪ ،‬ورئ�ي����س امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي‬ ‫حلركة حما�س خالد م�شعل للح�ضور �إىل م�صر‬ ‫الثالثاء املقبل‪.‬‬ ‫ل�ك��ن م �� �س ��ؤول وف��د ف�ت��ح ع ��زام الأح �م��د قال‬ ‫لل�صحفيني �إن اج�ت�م��اع ع�ب��ا���س‪ -‬م�شعل �سيكون‬ ‫نهائ ًيا وهو �آخر اجتماع ب�ش�أن احلكومة‪.‬‬ ‫وقالت امل�صادر �إنه "مت التوافق بني القاهرة‬ ‫وحما�س وفتح على ا�ستبعاد فيا�ض من الرئا�سة‬ ‫املقبلة و�أن يكون هناك توافق على رئي�س الوزراء‬ ‫امل�ق�ب��ل ب�غ����ض ال�ن�ظ��ر ع�ل��ى �أن ��ه م��ر��ش��ح ل�ف�ت��ح �أو‬ ‫حما�س"‪.‬‬ ‫وذك � ��رت امل �� �ص ��ادر �أن ه �ن��اك جم �م��وع��ة من‬ ‫الأ�سماء ر�شحت قبل ذلك لتويل رئا�سة احلكومة‬ ‫امل�ق�ب�ل��ة‪ ،‬و�أع �ت �ق��د �أن ��ه م��ن امل�م�ك��ن �أن ي�ك��ون متت‬ ‫�إ�ضافة �أ�سماء �أخرى عليها‪.‬‬ ‫والأ�سماء ال�سابقة هي مازن �سنقرط‪ ،‬و�سالم‬ ‫اخل �� �ض ��ري‪ ،‬وحم �م��د م �� �ص �ط �ف��ى‪ ،‬وم � ��أم� ��ون �أب ��و‬ ‫�شهال‪.‬‬ ‫وبينت �أن��ه مت التوافق على عدة �آليات حول‬ ‫م�ل��ف املعتقلني ال�سيا�سيني‪ ،‬منها ع��دم اعتقال‬ ‫مواطنني �آخرين مرة �أخرى يف ال�ضفة وغزة‪.‬‬ ‫و� �ش��ارك يف ال �ل �ق��اءي��ن ال �ل��ذي��ن ع �ق��دا اليوم‬ ‫(�أم ����س) رئي�س امل�خ��اب��رات امل�صرية م��راد موايف‪،‬‬ ‫وم�س�ؤول امللف الفل�سطيني ي�� املخابرات امل�صرية‬ ‫الوكيل حممد �إبراهيم‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل‪� ،‬أكد ع�ضو املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حل��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ� �س�لام �ي��ة "حما�س" عزت‬ ‫الر�شق �أن لدى حركته كل الإرادة والإ�صرار على‬

‫ ‬ ‫م�شعل وعبا�س بعد توقيع امل�صاحلة م�ؤخرا‬

‫�إمت��ام تطبيق ات�ف��اق امل���ص��احل��ة‪ ،‬م ��ؤك �دًا �أن ملف‬ ‫املعتقلني ال�سيا�سيني يف ال�ضفة يجب �إنها�ؤه‪ ،‬لأن‬ ‫ا�ستمراره ي�ؤثر على امل�صاحلة �سل ًبا‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال��ر� �ش��ق يف ت���ص��ري��ح ��ص�ح�ف��ي‪ ،‬قبيل‬ ‫ان� �ط�ل�اق االج� �ت� �م ��اع ب�ي�ن ح��رك �ت��ي "حما�س"‬ ‫و"فتح" لتنفيذ اتفاق امل�صاحلة‪�" :‬إن اجتماع‬ ‫ال �ي��وم �سيبحث م�ل��ف املعتقلني ال�سيا�سيني يف‬ ‫ال�ضفة الغربية لإن�ه��ائ��ه ح�سب م��ا مت االتفاق‬ ‫ع�ل�ي��ه‪ ،‬ف��ا��س�ت�م��رار ه��ذا امل�ل��ف يلبد ال�غ�ي��وم على‬

‫امل�صاحلة وي�ؤثر �سل ًبا عليها"‪.‬‬ ‫وا�ستنكر الر�شق م��ا تعر�ضت ل��ه النائب منى‬ ‫م�ن���ص��ور و�أه � ��ايل امل�ع�ت�ق�ل�ين م��ن � �ض��رب و�إ�� �س ��اءات‬ ‫�أث �ن��اء اعت�صامهم يف نابل�س للمطالبة بالإفراج‬ ‫ربا �أن من يقف وراء ذلك يريد‬ ‫عن املعتقلني‪ ،‬معت ً‬ ‫عرقلة امل�صاحلة‪.‬‬ ‫وح��ول ت�شكيل احل�ك��وم��ة؛ ق��ال ع��زت الر�شق‪:‬‬ ‫"�إننا ن�أمل �إجناز هذا امللف اليوم بدون عراقيل‪،‬‬ ‫و�سيتم حتديد رئي�س احلكومة وال��وزراء بالتوافق‬

‫�أثناء م�شاركتهن يف اعت�صام للمطالبة بالإفراج عن املعتقلني ال�سيا�سيني يف �سجون ال�سلطة‬

‫النائب منى منصور‪ :‬أمن السلطة نزع‬ ‫حجابي وحجاب ابنتي بشكلٍ متعمد وسافر‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حبيب �أبو حمفوظ‬ ‫ن��زع��ت ال �� �ش��رط��ة ال �ن �� �س��ائ �ي��ة يف الأج� �ه ��زة‬ ‫الأم�ن�ي��ة التابعة لل�سلطة الفل�سطينية �أم�س‬ ‫�أول ح�ج��اب م�ن��ى م�ن���ص��ور ال�ن��ائ��ب يف املجل�س‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ي ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي ع��ن ح��رك��ة حما�س‬ ‫واب �ن �ت �ه��ا اب �ت �ه��ال‪ .‬ب�ح���س��ب م��ا �أك � ��دت من�صور‬ ‫"لل�سبيل"‪.‬‬ ‫من�صور قالت‪" :‬تعر�ضت �أنا وابنتي ابتهال‬ ‫جمال من�صور لالعتداء بال�ضرب �أثناء اعت�صام‬ ‫�أهايل املعتقلني ال�سيا�سيني املطالبني بالإفراج‬ ‫عن �أبنائهم من �سجون ال�سلطة"‪ ،‬م�شري ًة �إىل‬ ‫�أن "ال�شرطة الن�سائية عملت على نزع حجابي‬ ‫وحجاب ابنتي وب�شكلٍ متعمد و�سافر"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪ :‬الح�ق��ت الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة ابنتي‬ ‫ال�صحفية حينما كانت متار�س عملها بت�صوير‬ ‫االع �ت �� �ص ��ام‪� � ،‬س �ح �ب �ت �ه��ا � �ش��رط �ي��ة ب��ال �ق��وة بني‬ ‫ال���س�ي��ارات املتوقفة يف امل�ك��ان‪ ،‬لتقوم بعد ذلك‬ ‫ب�ضربها وع�ضها وم�صادرة كامريتها وكذلك‬ ‫جوالها ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض ��اف ��ت م �ن �� �ص��ور يف ت �� �ص��ري� ٍ�ح خا�ص‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪" :‬االعت�صام ك��ان �سلميا وهادئا‬ ‫ودميقراطيا مل نغلق ال�شارع‪ ،‬وك��ان اعت�صاماً‬

‫��ص��ام�ت�اً ب ��دون ه �ت��اف��ات‪ ،‬رف��ع الأه� ��ايل الفتات‬ ‫ت�ط��ال��ب امل�ج�ت�م�ع�ين يف ال �ق��اه��رة ب��ال�ع�م��ل على‬ ‫� �س��رع��ة �إط �ل��اق �� �س ��راح �أب �ن��ائ �ه��م م ��ن �سجون‬ ‫ال���س�ل�ط��ة‪ ،‬ون�ح��ن ك �ن��واب لل�شعب الفل�سطيني‬ ‫��ش��ارك�ن��ا يف ه ��ذا االع �ت �� �ص��ام م��ن ب ��اب الواجب‬ ‫لأننا منثل ال�شعب املظلوم‪ ،‬ونحن ذقنا مرارة‬ ‫االعتقال على مدار �سنوات طويلة‪.‬‬ ‫�إال �أن الأجهزة الأمنية "فاج�أتنا باالعتداء‬ ‫ع �ل��ى امل�ع�ت���ص�م�ين وم�ط��ال�ب�ت�ه��م ب��االب �ت �ع��اد عن‬ ‫املكان‪ ،‬ومت االعتداء علينا و�سحب الأفالم التي‬ ‫��ص��ورت قمع االع�ت���ص��ام م��ن قبل ال�صحفيني‪،‬‬ ‫ومت �أي��ً��ض��ا ت��وج�ي��ه �أل �ف��اظ ن��اب�ي��ة للمعت�صمني‬ ‫واالعتداء اجل�سدي علي"‪.‬‬ ‫وح � � ّم � �ل� ��ت م� �ن� ��� �ص ��ور رئ � �ي � ��� ��س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية حممود عبا�س م�س�ؤولية ا�ستمرار‬ ‫�أزم� ��ة االع �ت �ق��ال ال �� �س �ي��ا� �س��ي‪" ،‬لأنه مل يبادر‬ ‫�إىل �إع �ط��اء الأوام � ��ر ل�ل��إف ��راج ع��ن املعتقلني‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي�ين‪ ،‬وه ��ذا ب�ح���س��ب ات �ف��اق امل�صاحلة‬ ‫الذي يلزم اجلانبني "فتح وحما�س" بالإفراج‬ ‫الفوري عن املعتقلني ال�سيا�سيني"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن �أه��ايل املعتقلني ال�سيا�سيني‬ ‫وامل�ت���ض��رري��ن م��ن االن�ق���س��ام وامل�ف���ص��ول�ين من‬ ‫وظائفهم وجميع ال�شرائح الأخ��رى املت�ضررة‪،‬‬

‫منى من�صور‬

‫ف �ق��دوا الأم ��ل ب���س�ب��ب ع��دم ح��ل م�ل�ف��ات�ه��م فور‬ ‫توقيع امل�صاحلة‪.‬‬ ‫وع �ب ��رت م �ن �� �ص��ور ع� ��ن ا� �س �ت �ح��ال��ة جن ��اح‬ ‫امل�صاحلة الفل�سطينية طاملا بقي ملف االعتقال‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي م �غ �ل �ق �اً‪ ،‬وط��ال �ب��ت ب �� �ض��رورة وجود‬ ‫�أج ��واء م��ري�ح��ة ل�ل�ح��وار‪ ،‬م��و��ض�ح� ًة �أن ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني لي�س ب�ح��اج��ة �إىل ك�لام مع�سول‬ ‫وخم ��در ل�ل�ح�ظ��ات‪ ،‬و�إمن ��ا ي�ح�ت��اج �إىل خطوات‬ ‫حقيقية وم�ل�م��و��س��ة ع�ل��ى الأر�� ��ض‪ ،‬و�أول ذلك‬ ‫الإف ��راج ع��ن ك��اف��ة املعتقلني ال�سيا�سيني قبل‬ ‫احلديث عن �أي خطوة جديدة‪.‬‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫والر�ضى الكامل بني الطرفني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أن قرار مركزية فتح باختيار فيا�ض‬ ‫رئي�سا للوزراء ال يعنينا‪ ،‬وال ميكن لطرف فر�ض‬ ‫ً‬ ‫خ�ي��ارات��ه ع�ل��ى ال �ط��رف الآخ� ��ر‪ .‬والأ� �ص��ل ا�ستبعاد‬ ‫الأ��س�م��اء اخل�لاف�ي��ة‪ .‬ورف�ع�ه��ا ع��ن ط��اول��ة التداول‬ ‫وع��دم �إ��ض��اع��ة وق��ت �شعبنا ب�ه��ا‪ ..‬وال ي�ج��وز ح�شر‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني وربط م�صري امل�صاحلة بت�سمية‬ ‫فالن �أو عالن رئي�سا للحكومة‪� ..‬شعبنا �أك�بر من‬ ‫كل الأ�سماء"‪.‬‬

‫وقف العمليات الجراحية‬ ‫بغزة مع نفاد أدوية التخدير‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع �ل��ن ال��دك �ت��ور ع��اط��ف ال�ك�ح�ل��وت م��دي��ر عام‬ ‫اخلدمات الطبية يف قطاع غزة �أول �أم�س الإثنني‬ ‫وقف العمليات اجلراحية ب�شكل كامل يف م�ست�شفيات‬ ‫اخلدمات الطبية خالل مدة ال تتجاوز ‪� 48‬ساعة‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد ن�ف��اد �أدوي ��ة التخدير ل��دى اخلدمات‪،‬‬ ‫وك ��ذل ��ك خ� �ي ��وط ال �ع �م �ل �ي��ات اجل ��راح� �ي ��ة وباقي‬ ‫امل�ستهلكات املهمة‪.‬‬ ‫وق��ال الكحلوت �إن اخلطوة ج��اءت بعد النفاد‬ ‫الكامل للأدوية وامل�ستهلكات الطبية يف اخلدمات‬ ‫الطبية‪ ،‬وه��ي ت�أتي �ضمن ‪� 180‬صن ًفا من الأدوية‬ ‫ر�صيدها �صفر يف القطاع �إ�ضافة لـ ‪� 200‬صنف من‬ ‫امل�ستهلكات الطبية‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال�ك�ح�ل��وت املجتمع ال ��دويل وامل�ؤ�س�سات‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة اىل � �ض��رورة ال �ت��دخ��ل ال �ع��اج��ل لإنقاذ‬ ‫الو�ضع الإن�ساين يف القطاع‪" ،‬لأننا نتجه كل يوم‬ ‫نحو كارثة �إن�سانية حقيقية"‪ ،‬كما دع��ا �صحة رام‬ ‫اهلل �إىل �ضرورة �إر�سال الأدوية اخلا�صة مب�ست�شفيات‬ ‫القطاع ب�شكل فوري‪.‬‬ ‫م��ن جانبها‪ ،‬ق��ررت اللجنة الدولية لل�صليب‬ ‫الأحمر يف غزة التربع بكميات كبرية من الأدوية يف‬ ‫م�ستودعاتها بقطاع غزة ل�صالح م�شايف القطاع‪.‬‬ ‫و�أك��د مدير دائ��رة الإع�لام يف اللجنة الدولية‬ ‫لل�صليب الأحمر يف غزة عمر فريي �أن هناك قرا ًرا‬ ‫بهذا ال�ش�أن‪ ،‬وج��ار ح�صر كميات الأدوي��ة املتوفرة‪،‬‬ ‫وتلك التي حتتاجها م�ست�شفيات القطاع‪.‬‬

‫حمللون‪ :‬ف�صل دحالن مناكفات �شخ�صية ولي�س حفاظا على امل�صلحة الوطنية‬

‫النائب أبو بكر لـ«السبيل»‪ :‬يجب محاكمة دحالن وإبعاده عن حركة فتح‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ج��اء ق��رار ف�صل ال�ق�ي��ادي يف ح��رك��ة فتح‬ ‫حم�م��د دح�ل�ان م��ن احل��رك��ة م��زل��زال لأرك ��ان‬ ‫البيت الفتحاوي؛ لتت�ضارب بعده ت�صريحات‬ ‫امل�ؤيدين واملعار�ضني لقرار ف�صل ذلك الرجل‬ ‫ال��ذي طاملا حفلت حياته ال�سيا�سية بعالمات‬ ‫ا�ستفهام ك�ث�يرة‪ ،‬و�أث� ��ارت ق��رارات��ه وعالقاته‬ ‫�سواء الداخلية �أو اخلارجية اتهامات ال ح�صر‬ ‫لها‪� ،‬إىل �أن و�صل احل��د بحركته ات�خ��اذ قرار‬ ‫بف�صله ا�ستنادا على ق ��رارات جلنة التحقيق‬ ‫معه يف ق�ضايا ف�ساد وقتل‪.‬‬ ‫ولقي ق��رار ف�صل دح�لان ارتياحا كبريا‬ ‫ل ��دى ب�ع����ض رم � ��وز وق � �ي ��ادات احل ��رك ��ة ممن‬ ‫يعتقدون بوجوب حماكمة "الفا�سدين" داخل‬ ‫احلركة‪� ،‬أمثال النائب باملجل�س الت�شريعي عن‬ ‫"فتح" يف مدينة نابل�س جناة �أب��و بكر التي‬ ‫ط��ال�ب��ت مب�ح��اك�م��ة �أي �شخ�ص يخطئ بحق‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية و�إب �ع��اده ع��ن الوطن‪،‬‬ ‫ح�سب قولها‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت �أب ��و ب�ك��ر يف ح��دي��ث خ��ا���ص مع‬ ‫"ال�سبيل" اىل �أن "قرار ف�صل دح�لان من‬ ‫احلركة ج��اء بعد بيانات وملفات مت حتليلها‬

‫وال�ت�ح�ق�ي��ق ب �ه��ا م ��ن ق �ب��ل �أ� �ش �خ��ا���ص وجلنة‬ ‫خمت�صة‪� ،‬أن��ا مل اطلع عليها وال يجوز يل �أن‬ ‫�أف �ت��ي ب�ه��ا‪ ،‬ل�ك��ن �أي �إن �� �س��ان حت��ت �أي م�سمى‬ ‫يخطئ بحق الق�ضية يجب ف�صله‪ ،‬بل يجب‬ ‫حم��اك�م�ت��ه و�إب� �ع ��اده ع��ن ال��وط��ن‪ ،‬ف�ه��و بذلك‬ ‫�أ�سقط جن�سيته الفل�سطينية"‪ .‬و�أكدت‪" :‬يجب‬ ‫�أن نبد�أ مبحا�سبة الكبار قبل ال�صغار‪ ،‬حتى‬ ‫يتعلم ال���ص�غ��ار م��ن ذل ��ك‪ ،‬و�أن ��ا �شخ�صيا مع‬ ‫املحا�سبة اجل ��ادة �إن ت��وف��رت الأدل ��ة القاطعة‬ ‫التي تثبت التهم املوجهة �ضده‪ ،‬لكن علينا �أن‬ ‫نرتيث لنعرف م��اذا يوجد م��ن اتهامات وان‬ ‫ن�سمع من الطرف الآخر ماذا لديه قبل �صدور‬ ‫�أي قرار"‪.‬‬ ‫ويف �إطار قراءتها مل�ستقبل حركة فتح بعد‬ ‫هذه التطورات‪� ،‬أكدت القيادية بحركة فتح �أن‬ ‫م�ستقبل احلركة لن يت�أثر مبثل هذه الأمور‪،‬‬ ‫م�ضيفة����" :‬إذا كان ف�صل �شخ�ص من احلركة‬ ‫يت�سبب بانهيار احل��رك��ة ب�أكملها ف��اق��ر�أ على‬ ‫احلركة ال�سالم"‪ .‬وطالبت �أبو بكر مبحاكمة‬ ‫دح�ل�ان قبل ط��رده �إن ثبت ت��ورط��ه‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫"ال يجب طرد دحالن قبل حماكمته �إن ثبت‬ ‫تورطه‪ ،‬ال يوجد �أحد حم�صن‪ ،‬وجود �شخ�ص‬ ‫مثل دح�لان لي�س ل�صالح الق�ضية ولي�س يف‬ ‫�صالح �أح��د‪ ،‬لكن ما يجب �أن نقوله �أن نكون‬

‫يتعلق بق�ضية امل�صاحلة‪ ،‬و�أ�شارت اىل �أنه "ال‬ ‫يجوز �أن نربط امل�صاحلة ب�شخ�ص‪ ،‬هي �أكرب‬ ‫م��ن الأ�شخا�ص وم��ن �أي م�سمى‪ ،‬ه��ي ق�ضية‬ ‫�شعب علينا �أن ن�صونها‪ ،‬وقد�سية امل�صاحلة‬ ‫يجب �أال مت�س"‪.‬‬ ‫ويف �إط ��ار احل��دي��ث ع��ن ق��ان��ون�ي��ة القرار‬ ‫كون دحالن نائبا باملجل�س الت�شريعي ويتمتع‬ ‫ب�ح���ص��ان��ه د� �س �ت��وري��ة‪ ،‬ق��ال��ت‪" :‬حتى ل��و كان‬ ‫دحالن ع�ضو جمل�س ت�شريعي عن حركة فتح‬ ‫ويتمتع بح�صانة‪ ،‬ال يحق له �أن ي�سرق �أو يخون‬ ‫يجب �أن يكون قدي�سا لأنه يراقب وي�شرع على‬ ‫النا�س"‪.‬‬ ‫ون �ف��ت �أب� ��و ب �ك��ر �أن ي �ك��ون ل �ق��رار ف�صل‬ ‫دحالن �أثرا على م�ستقبل حركة فتح‪ ،‬و�أكدت‪:‬‬ ‫"م�ستقبل حركة فتح لي�س مرهون بدحالن‪،‬‬ ‫فحركة فتح لها امتداد من �شهدائها و�أ�سراها‬ ‫وج��رح��اه��ا‪ ،‬ف�ل�ي��ذه��ب م��ن ي��ذه��ب‪ ،‬ولريحل‬ ‫م��ن ي��رح��ل‪ ،‬دح�لان �إن ك��ان خمطئا فليذهب‬ ‫للجحيم‪ ،‬و�إن ك��ان بريئا ��س��وف ن��داف��ع عنه‪،‬‬ ‫حممد دحالن‬ ‫ولن نظلم �أحدا‪ ،‬ولن نزكي �أحدا‪ ،‬هناك ثوابت‬ ‫ق��ادري��ن على حت�صني �أنف�سنا دون �أن نكيل ال ي�ج��وز م�سها الأم �ن��ي وامل ��ايل والأخالقي‪،‬‬ ‫االتهام لأحد بدون �أي �أدله"‪.‬‬ ‫هي مرتكزات ثالث ال يجوز امل�س بها من �أي‬ ‫ورف�ضت النائب ال��رب��ط بق�ضية دحالن قائد"‪ .‬من جانبه ر�أى املحلل ال�سيا�سي د‪.‬عبد‬ ‫بال�ش�أن الداخلي الفل�سطيني‪ ،‬وخ�صو�صا فيما ال�ستار قا�سم �أن ق�ضية ف�صل دحالن من حركة‬

‫فتح ب�أنها م�سائل ومناكفات �شخ�صية‪ ،‬و�أ�شار‬ ‫يف حديث خا�ص م��ع "ال�سبيل" اىل �أن��ه "لو‬ ‫كانت الق�ضية وطنية وتتعلق بامل�صلحة العامة‬ ‫لف�صل ك�ث�ير م��ن الأ� �ش �خ��ا���ص وح �ك��م عليهم‬ ‫بالأحكام العالية"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪" :‬هناك �أ� �ش �خ��ا���ص كثريون‬ ‫بحركة فتح متهمون ب�سرقة الأموال والتن�سيق‬ ‫الأمني‪ ،‬والفلتان الأمني‪� ،‬إمنا الذي حدث هو‬ ‫تفاقم النزاعات فيما بينهم‪ ،‬لكن ال�س�ؤال الآن‬ ‫ه��و‪ :‬هل �سيغري ه��ذا القرار �شيئا؟ �أعتقد ال‪،‬‬ ‫�سنبقى يف نق�س ال��دوام��ة‪ ،‬وال�شعب هو الذي‬ ‫�سيدفع ثمن هذا اال�ستهتار"‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ب�ع��د ق��ا��س��م �أن ي �ك��ون ق ��رار ف�صل‬ ‫دح�ل��ان ج ��اء ب �ه��دف ت�غ�ي�ي�ب��ه ع ��ن ال�ساحة‬ ‫ال�سيا�سية حلركة فتح �أو �إبعاده عن مناف�سة‬ ‫ع�ب��ا���س‪ ،‬و�أو� �ض��ح‪" :‬املر�شح ال ��ذي مي�ك��ن �أن‬ ‫ي�أتي يف ه��ذا املن�صب ال ميكن �أن يخرج عن‬ ‫الإرادة الأمريكية‪ ،‬ف�أبو م��ازن ل��وال احل�شد‬ ‫الأمريكي له ومنا�صرة املقربني له ملا بقي يف‬ ‫من�صبه‪ ،‬ال��ذي حدث له عالقة بال�صراعات‬ ‫ال�شخ�صية والفئوية‪ ،‬وهذا مرتبط بالتمويل‬ ‫ولي�س باملعاير االن�ضباطية التنظيمية‪ ،‬ف�إذا‬ ‫توقفت ال��دول ع��ن ال��دف��ع وت�ق��دمي الأموال‬ ‫حلركة فتح ف�ست�صبح يف و�ضع حتليلي ولي�س‬

‫يف و�ضع تنظيمي"‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ع�ك����س م��ا ي�ظ�ن��ه ال �ك �ث�ي�رون‪ ،‬ر�أى‬ ‫املحلل ال�سيا�سي �أن ق�ضية حدوث ان�شقاق داخل‬ ‫حركة فتح من غري املتوقع حدوثها خا�صة بعد‬ ‫التطورات احلا�صلة وانق�سام قادة احلركة بني‬ ‫م�ؤيد ومعار�ض لقرار ف�صل دحالن‪.‬‬ ‫و�أرج ��ع قا�سم �سبب توقعه بعدم حدوث‬ ‫ان�شقاق فتحاوي لطبيعة امل�صالح امل�شرتكة‬ ‫التي تربط قادة "فتح" ببع�ضهم بع�ضا‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"هم ال ي�ستطيعون اال�ستقالل �أو االنف�صال‪،‬‬ ‫لأن �أو� �ض��اع �ه��م امل��ال �ي��ة م��رت�ب�ط��ة باحلركة‬ ‫ومب�صادر التمويل‪ ،‬فوحدة حركة فتح لي�س‬ ‫بيدها �إمنا بيد اجلهات املانحة واملمولة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪�" :‬إذا وافقت اجلهة التي تدعم‬ ‫دح�لان على االن�شقاق �سيح�صل‪ ،‬وهنا يجب‬ ‫التنويه �إىل �أن م�صدر الدعم حلركة فتح واحد‪،‬‬ ‫لكن قنوات التمويل خمتلفة حتى يتم �إف�شال‬ ‫�أي قرار وطني قد ي�صدر عن احلركة"‪.‬‬ ‫ويف �إط ��ار ح��دي�ث��ه ح��ول امل�ستقبل الذي‬ ‫ينتظر دحالن بعد ف�صله من حركة فتح‪ ،‬قال‬ ‫قا�سم‪�" :‬أنا ال �أف�ضل التفكري مب�ستقبل مثل‬ ‫ه ��ؤالء الأ�شخا�ص‪ ،‬وللأ�سف ت�صرف ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني مع ه�ؤالء الأ�شخا�ص ب�شكل غري‬ ‫رجويل‪."!..‬‬


‫‪9‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫االربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫اعتصام النواب المقدسيين‬ ‫في مقر الصليب األحمر في القدس‬

‫يف بحثه حول التحديات التي يواجهها التعليم املقد�سي‬

‫الشناق‪ :‬أهم املشاكل التعليمية املقدسية‬ ‫تكمن يف االحتالل اإلسرائيلي‬

‫بكريات يؤكد أن الحجر املوجود يف‬ ‫باب العامود هو مرفوعة عثمانية‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د رئي�س ق�سم املخطوطات يف امل�سجد الأق�صى ال�شيخ ناجح‬ ‫ب�ك�يرات �أنّ احلجر ال��ذي و�ضع يف منت�صف ب��اب العامود ه��و عبارة‬ ‫عن مرفوعة عثمانية‪ ،‬وال يوجد �أي دالالت يف هذا احلجر للهيكل‬ ‫املزعوم‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ب�ك�يرات �أن ه��ذا احل�ج��ر ي��رج��ع لــــ‪ 400‬ع��ام وه��و �إعادة‬ ‫ترميم للأ�صل العثماين‪ ،‬حيث قال‪" :‬نحن ال ننكر وجود حفريات‬ ‫�إ�سرائيلية حتت �سور القد�س وال�سلم احلديدي الذي و�ضع عند باب‬ ‫العامود‪ ،‬ولكن احلجارة كما هي ومل تجُ َر �سوى عملية تكحيل لها‪،‬‬ ‫كذلك مل ت�ضف �أي حجارة تهويدية يف ب��اب العامود‪ ،‬وق��د �صعدت‬ ‫للمكان وفح�صت احلجارة"‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د �أنّ م�سار ال���س��ور ه��و عثماين ولي�س ي�ه��ودي��ا‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫"�أ�ستهجن احلفريات التي جتري بجانب مغارة �سليمان‪ ،‬و�أعتربها‬ ‫انتهاكا �صارخا للتاريخ الإ�سالمي والقانون الدويل"‪ ،‬كما ا�ستنكر‬ ‫عمليات البناء اال�سرائيلي للبنايات والكن�س مب�ستوى �أع�ل��ى من‬ ‫اجلهة الغربية لل�سور‪ ،‬وو�ضع الو�صايا الع�شرة اال�سرائيلية بجانب‬ ‫ب��اب اخل�ل�ي��ل‪ ،‬وت�غ�ي�ير ت�سمية الأب� ��واب ل��زع��زع��ة ال��ذاك��رة والتاريخ‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إن �سيا�سة التهويد والتزييف اال�سرائيلية جتري على‬ ‫ق��دم و�ساق يف الآون��ة الأخ�ي�رة‪ ،‬منها م�شروع القطار اخلفيف الذي‬ ‫و�ضع �أمام بوابات البلدة القدمية‪ ،‬منها باب اخلليل على بعد ‪ 50‬مرتا‬ ‫على الأقل‪ ،‬حيث يلغي الطابع املعماري والأثري للمدينة"‪.‬‬ ‫كما تطرق �إىل �أن �أعمال الرتميم ل�سور البلدة القدمية جتري‬ ‫من قبل جهة واحدة وهي �سلطة الآثار وبلدية القد�س‪ ،‬بينما ال�سور‬ ‫عبارة عن �سور موقوف وعليه وقفيات‪ ،‬و�أي �أعمال ترميم من جانب‬ ‫واح ��د تعترب ان�ت�ه��اك��ا ل�ل�ق��ان��ون ال ��دويل وخم��ال��ف الت�ف��اق�ي��ة جنيف‬ ‫والهاي‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬حتت �شعار توحيد املدينة دم��رت الآث ��ار وذوب ال�سور‬ ‫الذي كان عبارة عن مع�صم �سليمان القانوين‪ ،‬وذلك وا�ضح من خالل‬ ‫الأعمال وو�ضع البناء ون�صب احلدائق حول ال�سور‪ ،‬التي من �ش�أنها‬ ‫�أن تغري وتهود من طبيعة ال�سور"‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�سور بني زمن ال�سلطان �سليمان القانوين عام ‪744‬‬ ‫الهجري‪ ،‬وا�ستغرق ب�ن��ا�ؤه خم�س �سنوات‪ ،‬و�أ��ش��رف عليه مهند�سون‬ ‫مقد�سيون‪ ،‬وي�تراوح معدل ارتفاعه ‪ 15‬مرتا‪ ،‬وعر�ض ال�سور ثالثة‬ ‫�أمتار ون�صف‪ ،‬وهو ي�سري حول املدينة بطول �أربعة كيلومرتات‪ ،‬وما‬ ‫زالت النقو�ش املوجوده يف ال�سور هي نقو�ش عثمانية قدمية‪ ،‬و�إن ز ّيف‬ ‫بع�ضها يف باب املغاربة وباب النبي داود‪.‬‬

‫البدء بتهويد "بركة السلطان"‬ ‫يف البلدة القديمة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل �شقري‬ ‫م�سلطا ال�ضوء على القوانني الناظمة للتعليم يف القد�س‪ ،‬وما‬ ‫تفر�ضه من �سمات للواقع التعليمي القائم يف املدينة املحتلة‪ ،‬طرح‬ ‫مدير الدرا�سات يف اللجنة امللكية ل�ش�ؤون القد�س د‪.‬ف��اروق ال�شناق‬ ‫بحثه يف ه��ذا ال�سياق �ضمن فعاليات م��ؤمت��ر "القد�س ح��ق �إن�سان‬ ‫وم�س�ؤولية �أمة"‪ ،‬حماوال جتاوز ما حوته درا�سات �سابقة من عرثات‪.‬‬ ‫�أو� �ض��ح ال���ش�ن��اق ب��داي��ة �أنّ واق ��ع التعليم امل�ق��د��س��ي مب�ستوياته‬ ‫الثالثة‪ :‬ما قبل املدر�سي‪ ،‬والعام‪ ،‬واجلامعي املتو�سط واجلامعي يف‬ ‫ظل االحتالل كان مو�ضوعاً للعديد من الدرا�سات العربية و�أخرى‬ ‫�أجنبية‪ ،‬كما كان مو�ضوعاً لعدد من تقارير وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫العايل الفل�سطينية واملنظمات الإقليمية وال��دول�ي��ة‪ ،‬حيث تناولت‬ ‫الدرا�سات الو�ضع التعليمي بالقد�س يف حتدياته و�سبل مواجهتها‬ ‫التي غلب عليها الطابع الوقائي والتعاي�شي مع هذه امل�شكالت‪ ،‬وقد‬ ‫اهتمت جميعها بامل�شكالت التعليمية ذات الطبيعة الإداري��ة والفنية‬ ‫با�ستثناء درا�سة تناولت �أثر االحتالل على التعليم يف القد�س حماولة‬ ‫ا�ست�شراف امل�شكالت التي تواجه التعليم املدر�سي يف القد�س املحتلة‬ ‫املرتبطة بالطلبة واملعلم‪ ،‬والنظام التعليمي‪ ،‬والأه ��ل‪ ،‬واالحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي من منظور املعلمني‪ ،‬حيث خل�صت �إىل �أن �أه��م امل�شاكل‬ ‫التعليمية تكمن يف االحتالل الإ�سرائيلي للقد�س‪.‬‬ ‫وبذلك ف�إنّ ما ي�ؤخذ على كل هذه الدرا�سات‪ ،‬ح�سب ال�شناق‪ ،‬عدم‬ ‫اهتمامها بالإطار القانوين الذي يحكم �سيا�سة �إ�سرائيل حتديداً يف‬ ‫القد�س‪ ،‬وما مدى توافق ال�سيا�سة التعليمية لإ�سرائيل مع القانون‬ ‫ال ��دويل وال �ق��ان��ون ال ��دويل الإن �� �س��اين وق��ان��ون االح �ت�ل�ال وق ��رارات‬ ‫ال�شرعية الدولية‪.‬‬ ‫انطالقا مم��ا �سبق �أو��ض��ح ال�شناق �أنّ ك��ل املواثيق ح��ول طبيعة‬ ‫�سيطرة ا�سرائيل على الأرا�ضي الفل�سطينية تتفق دون خالف على �أنّ‬ ‫�إ�سر��ئيل يف جميع الأحوال ووفقاً لقانون االحتالل هي دولة حمتلة‪،‬‬ ‫�أي ال�سلطة القائمة باالحتالل‪ ،‬مما يوجب عليها الوفاء بااللتزامات‬ ‫التي يفر�ضها قانون االحتالل املحدد يف اتفاقية اله��اي لعام ‪1907‬‬ ‫يف املواد من (‪ )56-42‬و (‪ ،4‬و‪ ،27‬و‪ ،34‬و‪ ،47‬و‪ )78‬من اتفاقية جنيف‬ ‫الرابعة ويف بع�ض �أحكام الربوتوكول الإ�ضايف الأول‪ ،‬حيث ت�شدد هذه‬ ‫القوانني على عدم جواز اكت�ساب املحتل لل�سيادة على الأر�ض املحتلة؛‬ ‫وهذا يعني عملياً �أنه ال يجوز لإ�سرائيل ادعاء ال�سيادة على الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية املحتلة مبا يف ذلك القد�س؛ مع الت�أكيد على �أنّ االحتالل‬ ‫ح��ال��ة م��ؤق�ت��ة‪ ،‬لي�س �إال‪ ،‬وح�ق��وق��ه مرتبطة ب�ف�ترة االح �ت�لال تزول‬ ‫مبجرد زوال��ه‪ ،‬مما ال ي�سمح بتغيري �أو ا�ستبدال القوانني القائمة؛‬ ‫فهي واجبة االحرتام و�سارية املفعول طاملا �أنها ال تتناق�ض واملعايري‬ ‫الدولية وال تهدد االحتالل‪ ،‬وهو ما نق�ضته �إ�سرائيل جملة وتف�صي ً‬ ‫ال‬ ‫ب�إلغائها القوانني الأردنية وا�ستبدالها بقوانني �إ�سرائيلية‪ ،‬ومل ت�سلم‬ ‫من ذلك القوانني الأردنية اخلا�صة بالتعليم واملناهج الأردنية التي‬ ‫مت تعطيلها‪ ،‬و�إن هي تراجعت عن ذلك جزئياً ب�سبب املقاومة التي‬ ‫واجهتها من املدار�س ومرجعياتها ومن املواطنني‪.‬‬ ‫وان �ط�لاق��ا م��ن ال �ق��وان�ين ال���س��اب��ق ذك��ره��ا ف � ��إنّ ن �ظ��ام الرتبية‬ ‫والتعليم يف القد�س املحتلة يخ�ضع كلياً لقوانني �إ�سرائيل‪� ،‬ش�أنه يف‬ ‫ذلك �ش�أن نظام الرتبية والتعليم يف فل�سطني املحتلة منذ عام ‪،1948‬‬ ‫�إ ّال �أنّ قوانني ال�سلطة القائمة باالحتالل النافذة املفعول يف القد�س‬ ‫املحتلة تت�سم ب�أنها عن�صرية‪ ،‬حم��وره��ا التمييز م��ا ب�ين مواطنيها‬ ‫وب�ين م��واط�ن��ي ال�ق��د���س وب��اق��ي الأرا� �ض��ي العربية املحتلة م��ن جهة‬ ‫و�أنها ذات طابع قهري ا�ستبدايل �إح�لايل من جهة ثانية‪ ،‬وجتهيلي‬ ‫ت�ضليلي ا�ستئ�صايل من جهة ثالثة‪ .‬حيث تتبدى الطبيعة العن�صرية‬ ‫التمييزية للمبادئ القانونية احلاكمة للنظام ال�ترب��وي التعليمي‬ ‫لإ�سرائيل‪ ،‬يف القد�س املحتلة يف قانون التعليم الإ�سرائيلي املطبق يف‬ ‫�شرقي القد�س و�ضواحيها املدرجة �ضمن حدود البلدية الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫والذي يتفرع عنه قانونان �آخران هما‪ :‬قانون التعليم الإلزامي لعام‬ ‫(‪ )1949‬الذي يلزم �أولياء الأم��ور بالت�سجيل الإلزامي لأبنائهم؛ يف‬ ‫حني تتوىل �سلطة االحتالل نظرياً م�س�ؤولية متويل التعليم املجاين‪،‬‬ ‫ووفقاً لهذا القانون تنق�سم املدار�س �إىل ثالث فئات‪ :‬مدار�س عامة‬ ‫تابعة لإ�سرائيل‪ ،‬مدار�س دينية تابعة لإ�سرائيل‪ ،‬ومدار�س م�ستقلة‪.‬‬ ‫�أم��ا القانون الثاين فهو قانون الإ��ش��راف املدر�سي لعام (‪)1969‬‬ ‫الناظم للتعليم يف �شرقي القد�س حتديداً وال�شامل من حيث ال�سلطة‬ ‫الإ�شرافية للمدار�س احلكومية والأهلية �إداري �اً ومنهجياً على حد‬ ‫�سواء‪.‬‬ ‫�أما قانون التعليم الأردين لعام (‪ )1964‬وال��ذي ب��ادرت �إ�سرائيل‬ ‫�إىل �إلغائه فور ب�سط يدها على ال�ضفة الغربية فقد �أعيد العمل به‬

‫يف مدار�س ال�ضفة الغربية دون القد�س وذلك بفعل املقاومة املدنية‬ ‫للجهاز التعليمي والأه��ايل واملرجعيات التعليمية‪ ،‬و�إن هي فر�ضت‬ ‫تعليم اللغة العربية ومدنيات �إ�سرائيل على مدار�س ال�ضفة وبعدد‬ ‫من احل�ص�ص املدر�سية م�سا ٍو للفرق بني ع��دد احل�ص�ص يف النظام‬ ‫الرتبوي التعليمي الأردين وعددها يف النظام التعليمي الإ�سرائيلي‬ ‫"البجروت"‪.‬‬ ‫كما تتج ّلى مظاهر متييز �سلطة االحتالل يف ال�سيا�سة التعليمية‬ ‫يف التفاوت الفاح�ش يف البنى التحتية من مرافق وجتهيزات وكفاءة‬ ‫اجل�ه��از التعليمي‪ ،‬وامل�ي��زان�ي��ات املخ�ص�صة‪ ،‬وتطبيق ق��ان��ون التعليم‬ ‫الإلزامي للمدار�س بني �شطري القد�س الغربي وال�شرقي‪.‬‬ ‫�إىل جانب تن�شئة الطالب تن�شئة حمورها الإيديولوجية اليهودية‬ ‫ال�صهيونية العن�صرية وت�شديدها على "وحدة ال�شعب اليهودي على‬ ‫اختالف �أماكن وجوده والوالء التام للدولة والإميان بتفوق ال�شعب‬ ‫الإ�سرائيلي" يف حني حتول �إ�سرائيل دون تن�شئة الطالب العرب تن�شئة‬ ‫وطنية قومية عربية �إ�سالمية بق�صد قطع �أي �صلة لهم بالثقافة‬ ‫القومية العربية وبالتاريخ العربي واحل�ضارة العربية الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ك�م��ا ��س�ع��ى االح �ت�ل�ال ل�ل�ترك�ي��ز ع�ل��ى م�ف��اه�ي��م حت ��رمي مقاومة‬ ‫االح�ت�لال وثقافة الإذع��ان واال�ستكانة لالحتالل يف مناهج العلوم‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة امل�ع�ت�م��دة ويف م�ن�ه��اج ال�ترب�ي��ة ال��دي�ن�ي��ة وال�ل�غ��ة العربية‬ ‫و�شطب كل ما له �صلة بالنظام القيمي العربي الإ�سالمي وتزييف‬ ‫التاريخ العربي الإ�سالمي وفر�ض تعليم التاريخ اليهودي و"مدنيات‬ ‫�إ�سرائيل" مبا يف ذلك "�إحياء ذك��رى قتلى ح��روب �إ�سرائيل‪ ،‬و"يوم‬ ‫اال�ستقالل" مع الرتكيز على "املحرقة" والإعالم اليهودية‪.‬‬ ‫كما اقت�صر تدري�س املنهاج الأردين على املرحلة االبتدائية من‬ ‫مدرا�س ال�ضفة الغربية �إعما ًال لتعليمات ال�سلطة القائمة باالحتالل‬ ‫يف ‪ 1981/9/1‬بالإ�ضافة �إىل اللغة العربية‪ ،‬ومت ربط تدري�س املنهاج‬ ‫الأردين ب�إلغاء و�إدخال تعديالت على منهاج العلوم الإن�سانية‪� ،‬أهمها‬ ‫ا�ستبدال ا�سم فل�سطني يف اخلرائط اجلغرافية ويف املنهاج ب�إ�سرائيل‬ ‫بهدف حمو ا�سم فل�سطني من الوجود الذي ترى فيه �سلطة االحتالل‬ ‫نقي�ضاً لوجودها ونافياً لها‪ ،‬و�إحالل ا�سم "�أور�شليم" مكان القد�س‬ ‫باعتبارها العا�صمة امل��وح��دة والأب��دي��ة للكيان ال�صهيوين‪ ،‬واعتماد‬ ‫امل�سميات العربية للمواقع اجلغرافية والأثرية بدال من م�سمياتها‬ ‫العربية‪ :‬فبد ًال من ال�ضفة الغربية يعتمد م�سمى "يهودا وال�سامرة"‪،‬‬ ‫و"�سهل عيمق بزراعيل" ب��دل �سهل م��رج اب��ن عامر‪ ،‬وطم�س الآثار‬ ‫العربية الإ�سالمية و�إبراز �آثار يهودية مزعومة بد ًال منها‪ ،‬واختالق‬ ‫م�سميات عربية للكثري من املواقع العربية الإ�سالمية بزعم �أنها ذات‬ ‫�أ�صول عربية‪.‬‬ ‫ويبينّ ال�شناق �أ ّنه وحتقيقاً لأهداف ال�سلطة القائمة باالحتالل‬ ‫يف املجال التعليمي‪ ،‬بادرت فور ا�ستكمال احتاللها القد�س �إىل �إغالق‬ ‫مكتب الرتبية والتعليم ملحافظة القد�س‪ ،‬واعتقال مديره ح�سني‬ ‫الأ�شهب‪ ،‬ووقف تدري�س جميع برامج التعليم الأردنية مُلحِ قة �إياها‬ ‫بجهاز امل�ع��ارف الإ�سرائيلية وب� ��إدارة امل�ع��ارف لبلدية االح�ت�لال من‬ ‫ق��وان�ين �ضم القد�س‪ ،‬با�سطة �سلطتها على ك��ل امل��دار���س احلكومية‬ ‫وم��دي��ري��ات التعليم الأردن �ي��ة مطالبة للموظفني والعاملني فيها‬ ‫االلتحاق بجهاز التعليم الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص الكادر التعليمي وتعوي�ضاً عن الأعداد الكبرية التي‬ ‫رف�ضت االن�صياع للمطالب والتعليمات الإ�سرائيلية قامت �إ�سرائيل‬ ‫بتعيني مدر�سيني غري م�ؤهلني‪ ،‬وفر�ضت تدري�س املناهج الإ�سرائيلية‬ ‫وحمورها طم�س الوجود الفل�سطيني وا�ستئ�صال اللغة العربية‪ ،‬مبا‬ ‫يحقق القطع مع احل�ضارة والرتاث والتاريخ‪ ،‬ويلغي الهوية وي�ؤ�س�س‬ ‫لذهنية لدى النا�شئة العربية الفل�سطينية ب��أن "البالد يهودية يف‬ ‫الأ��ص��ل مت حتريرها م��ن ال��دخ�لاء‪ ،‬وت��ؤك��د وح��دة ال�شعب اليهودي‬ ‫والوالء للدولة ال�صهيونية وتهويد املجتمع وم�ؤ�س�ساته"‪.‬‬ ‫وحتقيقاً لهذه الأغرا�ض اال�ستعمارية االحاللية بادرت �إ�سرائيل‬ ‫من خالل دائ��رة املعارف الإ�سرائيلية وبلدية االحتالل �إىل ت�شريع‬ ‫حزمة م��ن القوانني و�إ� �ص��دار العديد م��ن الأوام ��ر الع�سكرية منها‬ ‫الأم��ر الع�سكري رق��م ‪ 107‬يف ‪ 1967/8‬مت مبوجبه حظر تدري�س ‪55‬‬ ‫كتاباً مدر�سياً من مقررات اللغة العربية‪ ،‬واالجتماعية‪ ،‬والرتبية‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬والفل�سفة‪.‬‬ ‫فمقرر التاريخ مث ً‬ ‫ال خ�ص�ص ن�صفه لتدري�س التاريخ العربي‬ ‫ون�صفه الآخ��ر للتاريخ اليهودي‪� ،‬أم��ا مقرر الدين فتوجب تدري�س‬ ‫ال�ت��وراة والأ��س��اط�ير اليهودية وا�ستئ�صال كل ما له عالقة بدرا�سة‬ ‫ال�شعر العربي والعربي الفل�سطيني يف مادة اللغة العربية‪ ،‬كما حذف‬ ‫كل ما له �صلة بالق�ضية الفل�سطينية وال�شعب العربي الفل�سطيني‬ ‫وجميع الآي��ات القر�آنية حول اجلهاد والن�صو�ص املتعلقة بال�صراع‬

‫اليهودي ال�صهيوين – العربي الإ�سالمي وكل ما له �صلة بالوحدة‬ ‫العربية والإ�سالمية �أو ما ي�شري �إليها من قريب �أو بعيد‪.‬‬ ‫وي�شري ال�شناق يف بحثه �إىل �أنّ هذه ال�سيا�سة التهويدية يف جمال‬ ‫الرتبية والتعليم قوبلت مبقاومة با�سلة ومتعددة الأ�شكال من لدن‬ ‫ال�ك��ادر التعليمي وال�ط�لاب على ح��د ��س��واء تزعّمها م��دي��ر الرتبية‬ ‫والتعليم �آن��ذاك املرحوم ح�سني الأ�شهب مما �أجرب �سلطة االحتالل‬ ‫على الرتاجع عن الأمر الع�سكري رقم ‪ 107‬م�ستبدلة �إياه بالقرار رقم‬ ‫‪ 183‬الذي �سمح بالعودة �إىل املناهج الأردنية املعتمدة يف مدار�س ال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة بعد �شطب الكثري من امل��ادة التدري�سية و�إخ�ضاعها‬ ‫لرقابة م�شددة‪ ،‬بيد �أن �إ�سرائيل عادت وقررت عام ‪ 1968‬تطبيق املنهاج‬ ‫الرتبوي التعليمي املعتمد يف امل��دار���س العربية يف فل�سطني املحتلة‬ ‫‪ 1948‬يف املرحلتني االبتدائية والإع��دادي��ة؛ متهيداً لإع��داد الطلبة‬ ‫للثانوية العامة الإ�سرائيلية "البجروت"‪ ،‬يف حني ا�ستمرت املدار�س‬ ‫الأهلية واخلا�صة يف اعتماد املنهاج الأردين‪ ،‬وهو ما حمل الكثري من‬ ‫طلبة املدار�س التابعة لدائرة املعارف وبلدية االحتالل على مغادرتها‬ ‫�إىل املدار�س الأهلية واخلا�صة‪.‬‬ ‫وملا ر�أت �إ�سرائيل توجه جمعية املقا�صد الإ�سالمية لإن�شاء مدار�س‬ ‫بديلة والتزامها هي واحلكومة الأردنية على متويلها �أ�صدرت "قانون‬ ‫الإ�شراف على املدار�س ل�سنة ‪ "1969‬بالأمر رقم ‪ 564‬يف ‪1969/7/17‬‬ ‫لت�شرف على جميع مدار�س القد�س "الطائفية" الأهلية و�إخ�ضاعها‬ ‫لربامج التعليم ل�سلطة االحتالل‪ ،‬ولكنها تراجعت عن ذلك يف العام‬ ‫الدرا�سي ‪ 70/69‬و�أج��ازت تطبيق املنهاج الأردين يف املرحلة الثانوية‬ ‫وذلك بف�ضل وعي �أولياء �أمور الطالب بعدم �إر�سال �أبنائهم للمدار�س‪،‬‬ ‫ورف�ض ط�لاب القد�س التقدم المتحان "البجروت" الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫وتطلع �إ�سرائيل �إىل انتظام الدرا�سة يف املدار�س الر�سمية يف ال�شطر‬ ‫ال�شرقي من القد�س لأ�سباب �سيا�سية‪ ،‬وب�سبب التناق�ص الكبري يف‬ ‫عدد طالب املدار�س اخلا�ضعة لإ�شراف دائرة املعارف وبلدية االحتالل‬ ‫بالتوجه �إىل املدار�س البديلة املعتمدة للمنهاج الأردين‪ ،‬مما ا�ضطرها‬ ‫�إىل �إعادة اعتماد املنهاج الأردين يف املدار�س الر�سمية ومدار�س البلدية‬ ‫يف املرحلة الثانوية ع��ام ‪� 1972‬أو ًال �شريطة تدري�س م�ساقي اللغة‬ ‫العربية و"مدنيات �إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �آخ��ر حم��اول��ة لإدارة م�ع��ارف �إ��س��رائ�ي��ل لطم�س الهوية‬ ‫العربية الفل�سطينية للقد�س‪ ،‬ق��راره��ا بتاريخ ‪ 2011/3/7‬بعنوان‪:‬‬ ‫"كتب التعليم لل�سنة التعليمية ‪ 2012/2011‬والذي جرى توزيعه على‬ ‫جميع مدار�س القد�س الفل�سطينية‪ ،‬وت�ضمن هذا القرار �أ ّن��ه ومنذ‬ ‫بداية العام الدرا�سي اجلديد ‪� 2011-2010‬ستقوم البلدية بتزويد‬ ‫امل��دار���س العربية امل�ع�ترف بها وغ�ير الر�سمية باملناهج الدرا�سية‬ ‫للتعليم ح�سب خطة التعليم الفل�سطينية ال�ت��ي ي�ج��ري تدري�سها‬ ‫لغاية ال�ي��وم‪ ،‬ولكن �إدارة امل�ع��ارف التابعة لبلدية االح�ت�لال �سرعان‬ ‫ما تراجعت عن هذا القرار يف �سل�سلة �إج��راءات ت�شريعية يف حملتها‬ ‫لتهويد العملية التعليمية يف م��دار���س ال�ق��د���س بفعل ال�ضغوطات‬ ‫الر�سمية وغ�ير الر�سمية التي تعر�ضت لها �سلطات االح�ت�لال بعد‬ ‫الإعالن عن قراراتها الأخرية يف ال�سيطرة على املناهج و�شكل العملية‬ ‫التعليمية يف القد�س‪ ،‬حيث ي�أتي ه��ذا الرتاجع بعد اق��ل من �أ�سبوع‬ ‫على قرار وزارة الرتبية والتعليم االحتاللية‪ ،‬والقا�ضي بعر�ض وثيقة‬ ‫اال�ستقالل الإ�سرائيلية يف كافة املدار�س يف مدينة القد�س والأرا�ضي‬ ‫املحتلة ابتدا ًء من مطلع العام الدرا�سي اجلديد "يف مكان تتاح فيه‬ ‫الفر�صة لكافة الطالب واملعلمني االطالع على الوثيقة"‪.‬‬ ‫مف�صل ا�ستعر�ض الباحث �أهم امل�شكالت اال�ستعمارية‬ ‫ويف �سياق ّ‬ ‫االحاللية ل�سلطة االحتالل‪ ،‬والبنيوية التحتية والفنية واملادية التي‬ ‫تواجه التعليم العام يف ال�شطر ال�شرقي من القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫ت�ه��وي��د ال�ت�ع�ل�ي��م يف م��دار���س � �ش��رق ال�ق��د���س امل�ح�ت�ل��ة‪ ،‬ك ��ان �أب ��رز‬ ‫ه��ذه امل���ش�ك�لات‪ ،‬ك�م��ا ب�ّي�ننّ ال���ش�ن��اق م��ا ل�غ�ي��اب ال��ر�ؤي��ة الفل�سطينية‬ ‫الإ�سرتاتيجية يف التعليم من �أثر �سلبي بالغ ال�ضرر‪� ،‬إىل جانب تعدد‬ ‫املرجعيات الإ�شرافية على التعليم وندرة الكفاءات العلمية‪ ،‬و�ضعف‬ ‫االهتمام الفل�سطيني والعربي بو�ضع القد�س‪.‬‬ ‫كما �أنّ �ضعف البنى التحتية وم��ا يحويه م��ن نق�ص للمرافق‬ ‫العامة والتقنيات التعليمية‪ ،‬يع ّد م�شكلة معوقة ل�سري التعليم وفق‬ ‫الأ�س�س ال�صحيحة له‪ ،‬مما يو�صل مل�شكلة �أخ��رى وهي ن��درة التعليم‬ ‫املهني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شناق �أنّ االع�ت��داءات على الكادر التعليمي والطالب‬ ‫وق�صف املدار�س وعرقلة امتحانات الثانوية العامة‪ ،‬وجدار الف�صل‪،‬‬ ‫واحل��واج��ز الع�سكرية م�شاكل حت�ي��ط ب��ال��واق��ع التعليمي املقد�سي‬ ‫وحتا�صره مادام االحتالل موجودا‪.‬‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شرعت جماعة �صهيونية متطرفة الإثنني بتنفيذ عمليات حفر‬ ‫وا�سعة النطاق يف موقع ال��وق��ف الأث ��ري الإ��س�لام��ي امل�ع��روف با�سم‬ ‫"بركة ال�سلطان" يف البلدة القدمية مبدينة القد�س املحتلة‪ ،‬وهو ما‬ ‫يندرج �ضمن خمططات تهويد املواقع الأثرية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أف ��اد ��ش�ه��ود ع�ي��ان فل�سطينيون �أنّ جم�م��وع��ة م��ن ال�صهاينة‬ ‫ينتمون لواحدة من اجلمعيات اال�ستيطانية قامت ب�إطالق املرحلة‬ ‫الأولية من م�شروع تهويد بركة ال�سلطان‪ ،‬حيث بادرت بداية �إىل هدم‬ ‫جدار �أحد املحال التجارية املجاورة للموقع‪ ،‬و�شرعت بالعمل ب�أر�ضية‬ ‫بركة ال�سلطان القائمة يف حارة الن�صارى بالبلدة القدمية بالقد�س‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ن�ك��رت دائ� ��رة الأوق � ��اف الفل�سطينية ت��وا� �ص��ل اعتداءات‬ ‫ال�صهاينة على �أرا�ضي الوقف الإ�سالمي‪ ،‬م�شددة على �أنها اجلهة‬ ‫الوحيدة املخولة بالت�صرف يف هذه الأرا�ضي‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل �أن �سلطات االحتالل متنعها من القيام ب�أي �أعمال‬ ‫�صيانة وت��رم�ي��م يف "بركة ال�سلطان"‪ ،‬ال��ذي يعد وق� ًف��ا �إ�سالم ًّيا‬ ‫�صحيحا مبوجب وثائق "الطابو" التي ترف�ض �سلطات االحتالل‬ ‫ً‬ ‫االعرتاف بها‪.‬‬

‫عطون يطالب بمبادرة عاجلة‬ ‫إلنقاذ ما تبقى من القدس‬ ‫القد�س املحتلة– ال�سبيل‬ ‫دعا النائب املقد�سي �أحمد عطون �إىل �ضرورة �إيجاد خطط �إنقاذية‬ ‫ومبادرات عاجلة لإنقاذ ما تبقى من مدينة القد�س املحتلة‪ ،‬و�إيقاف‬ ‫�إجراءات امل�ؤ�س�سة االحتاللية االعتدائية على املدينة و�أهلها‪.‬‬ ‫و�أو�ضح عطون يف ت�صريح �صحفي �أم�س الثالثاء �أن االحتالل‬ ‫ر�صد ميزانيات �ضخمة جدًا وو�ضع خطط كثرية �ضد املدينة‪ ،‬وهناك‬ ‫اتفاق بني هيئاته التنفيذية والت�شريعية والق�ضائية على طم�س‬ ‫معامل املدينة والكيد لها ولأهلها‪.‬‬ ‫وقال‪�“ :‬أمام كل هذا جند هناك ق�صورا عربيا و�إ�سالميا كبريا‪،‬‬ ‫حيث ال يوجد هناك حراك عربي م�ؤثر �أو �ضاغط حلماية القد�س‬ ‫والدفاع عنها‪ ،‬وحماية �أهم معاملها �أال وهو امل�سجد الأق�صى املبارك ال‬ ‫�شعب ًيا وال ر�سم ًيا وال م�ؤ�س�سات ًيا”‪.‬‬ ‫وت�ساءل‪�“ :‬أين املواقف احلزبية و�أين تلك الأقالم الرا�سخة و�أين‬ ‫املواقف الر�سمية و�أين دور املثقفني والعلماء؟ �أين هي االعت�صامات‬ ‫واملظاهرات؟ �أين خماطبتنا للعامل بلغة امل�صالح التي يفهمها العامل‬ ‫كقوى ودول لها عالقاتها مع املجتمع الدويل”‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أنّ ال�ق��د���س وفل�سطني وامل���س�ج��د الأق �� �ص��ى لي�ست ملكا‬ ‫للفل�سطينيني �أو املقد�سيني وح��ده��م؟ فهو قبلة امل�سلمني الأوىل‬ ‫وم�سرى نبيهم حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬مهي ًبا بالأمة العربية‬ ‫والإ��س�لام�ي��ة �أن تهب لالنت�صار لأه��م ق�ضاياها وحم��ور ال�صراع‬ ‫اجلاري �أال وهي ق�ضية القد�س والأق�صى‪.‬‬ ‫ويف �سياق �آخر طالب النائب عطون بحراك دويل جاد و�ضاغط‬ ‫لإجبار االحتالل الإ�سرائيلي على وقف قرار �إبعاد النواب عن مدينة‬ ‫القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وقال‪“ :‬لو كان هناك توجه حقيقي و�ضاغط من قبل املجتمع‬ ‫ال��دويل لتغري احل��ال‪ ،‬وال�ستطاعت هذه القوى �أن جترب االحتالل‬ ‫على الرتاجع عن هذا القرار‪ ،‬خا�صة �أنّ هناك �إجماعا من الأطراف‬ ‫ً‬ ‫ومناق�ضا‬ ‫الدولية على ظلم هذا القرار وعنجهيته كونه ال �أخالق ًيا‬ ‫لكافة االتفاقيات واملواثيق”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪“ :‬ال زال ال�شعب الفل�سطيني منذ ‪ 63‬عا ًما ينتظر تطبيق‬ ‫قرار دويل واحد �ضد االحتالل وممار�ساته الظاملة‪ ،‬وملف الإبعاد هو‬ ‫واحد من ع�شرات امللفات العن�صرية الأخرى”‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن مدينة القد�س م�صنفة على �أنها حتت االحتالل‪ ،‬وال‬ ‫يحق له �أن يقوم بتغيري معاملها ومكوناتها احل�ضارية �إن�سا ًنا وبنيا ًنا‬ ‫وثقافة‪.‬‬ ‫وتابع‪“ :‬معركتنا مع االحتالل الآن هي معركة �صرب و�صمود‬ ‫وحت ��دٍ ع�ل��ى الأر�� ��ض �أك�ث�ر منها م�ع��رك��ة ق��ان��ون�ي��ة؛ لأن �ن��ا نعترب �أن‬ ‫معركتنا معركة وجود وتاريخ وحق ولي�ست معركة وثائق وقرارات‬ ‫من االحتالل”‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫كندا تعرتف باملجل�س الوطني االنتقايل «ممثال �شرعيا» لل�شعب الليبي‬

‫الثوار الليبيون يسيطرون على‬ ‫بلدة ككلة على الطريق إىل طرابلس‬ ‫بنغازي‪ -‬وكاالت‬ ‫�سيطر الثوار الليبيون ي��وم �أم�س الثالثاء على‬ ‫ب �ل��دة ال �ت��ي ت�ب�ع��د ن�ح��و ‪ 150‬ك�ي�ل��وم�ترا ج �ن��وب غرب‬ ‫العا�صمة طرابل�س بعد ان�سحاب كتائب القذايف منها‪.‬‬ ‫وقال م�صور رويرتز يف البلدة �إن كتائب القذايف‬ ‫تراجعت �إىل مواقع على بعد نحو ت�سعة كيلومرتات‬ ‫من البلدة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الثوار �أقاموا مواقع دفاعية‬ ‫حت�سبا لهجوم م�ضاد‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك يف وقت �شهدت فيه منطقة الأربعني‬ ‫ بني �أجدابيا والربيقة يف �شرقي ليبيا ‪ -‬مواجهات‬‫عنيفة بني الثوار وكتائب القذايف‪.‬‬ ‫كما ي�أتي بعد متكن الثوار الليبيني عقب معارك‬ ‫عنيفة خ��ا��ض��وه��ا م�ق��اب��ل ك�ت��ائ��ب ال �ق��ذايف م��ن دخول‬ ‫مدينتي ال��ري��اي�ن��ة وزاوي ��ة ال�ب��اق��ول‪ ،‬القريبتني من‬ ‫مدينة الزنتان‪.‬‬ ‫وقال مرا�سل اجلزيرة يف الزنتان �إن املدينة ت�شهد‬ ‫هدوءا مل ت�شهده منذ �أربعة �أ�شهر بعد تطهري الثوار‬ ‫للمناطق املحيطة بها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن حلف �شمال الأطل�سي (ناتو) ق�صف‬ ‫كتائب القذايف يف منطقة بئر الغنم قرب الرياينة‪.‬‬ ‫وق ��د ق�ت��ل يف وق ��ت ��س��اب��ق ال�ع���ش��رات م��ن الثوار‬ ‫الليبيني يف ا�شتباكات متفرقة �شرقي وغربي البالد‬ ‫مع كتائب القذايف‪ ،‬يف حني امتدت هذه اال�شتباكات‬ ‫�إىل حي يف العا�صمة‪ ،‬وق�صفت طائرات الناتو مواقع‬ ‫مبدينة و�سط البالد‪.‬‬ ‫وكان الناتو قد خفف يف الأي��ام الثالثة االخرية‬ ‫غاراته على طرابل�س‪ ،‬وق�صف مواقع كتائب القذايف‬ ‫يف �أنحاء اخرى من البالد‪.‬‬ ‫ويف تقريره اليومي‪ ،‬ذكر احللف االطل�سي �أم�س‬ ‫انه ق�صف ام�س �أهدافا خ�صو�صا يف م�صراتة والزلينت‬ ‫(غربا)‪.‬‬ ‫ويف بلغراد‪ ،‬قال م�س�ؤول ع�سكري كبري يف احللف‬ ‫االطل�سي �إن لدى قوات االطل�سي يف ليبيا االمكانات‬ ‫الكافية يف ال��وق��ت ال��راه��ن‪ ،‬لكن ال��و��ض��ع ق��د ي�صبح‬ ‫"دقيقا" �إذا ما توا�صلت العمليات‪.‬‬ ‫وقال القائد االعلى يف احللف االطل�سي اجلرنال‬

‫ ‬ ‫مواجهات عنيفة بني الثوار وكتائب القذايف‬

‫الفرن�سي �ستيفان ابريال‪" :‬اذا ما ا�ستمرت العمليات‬ ‫فرتة �أطول‪� ،‬ست�صبح م�س�ألة االمكانات دقيقة جدا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف م�ؤمتر �صحايف عقده يف بلغراد على‬ ‫هام�ش م�ؤمتر للحلف االطل�سي خم�ص�ص ل�شركاء‬ ‫احللف‪" ،‬يف الوقت الراهن‪ ،‬تتوافر للقوات امل�شاركة‬ ‫كل الو�سائل ال�ضرورية لقيادة العمليات"‪.‬‬ ‫وي�أتي هذا الت�صريح بعد التحذير الذي وجهه‬ ‫اجلمعة وزي��ر ال��دف��اع االمريكي روب��رت غيت�س اىل‬ ‫احللفاء الغربيني يف احللف االطل�سي حول النق�ص‬ ‫يف امكاناتهم الع�سكرية واالرادة ال�سيا�سية‪ .‬وقال‬ ‫�إن هذه "النواق�ص" قد "تف�سد" فاعلية املهمة يف‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫م��ن جهتها �أع �ل �ن��ت ب��ري�ط��ان�ي��ا ال �ت��ي ت �� �ش��ارك يف‬ ‫العمليات �أن�ه��ا ق��د ت�ضطر اىل ات�خ��اذ ق ��رارات مهمة‬ ‫حول اع��ادة ت�صويب اولوياتها الع�سكرية اذا ما طال‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�أمد تدخل احللف االطل�سي يف ليبيا‪.‬‬ ‫وق ��ال ق��ائ��د ال�ب�ح��ري��ة امل�ل�ك�ي��ة االم �ي��رال مارك‬ ‫�ستانهوب �إن من ال�ضروري �إعادة البحث يف االولويات‪،‬‬ ‫�إذا ما ا�ستمرت العملية اكرث من �ستة ا�شهر‪ ،‬معتربا‬ ‫ان هذه احلملة كان ميكن ان تكون جزئيا �أق��ل كلفة‬ ‫و"اكرث ف��اع�ل�ي��ة بكثري" ل��و �أن ب��ري�ط��ان�ي��ا م��ا زالت‬ ‫ت�ستخدم حاملة طائرات عمالنية‪.‬‬ ‫ويف وا� �ش �ن �ط��ن �أق � ��ر جم �ل ����س ال � �ن� ��واب تعديال‬ ‫يرمي اىل منع ا�ستخدام ام��وال للعمليات الع�سكرية‬ ‫االمريكية يف ليبيا‪.‬‬ ‫وقال �أحد قادة الثوار االثنني �إن ‪ 21‬منهم قتلوا‬ ‫يف مواجهات مع ق��وات القذايف بني مدينتي �أجدابيا‬ ‫والربيقة الواقعتني �شرقي البالد‪.‬‬ ‫ويف ح��ادث منف�صل ق��ال ق��ادة ميدانيون �إن ‪22‬‬ ‫من الثوار قتلوا يف كمني لكتائب القذايف يف املنطقة‬

‫ذاتها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أح��د ال �ق��ادة �أن�ه��م تعر�ضوا لكمني من‬ ‫قوات القذايف التي ادعى بع�ض عنا�صرها اال�ست�سالم‬ ‫رافعني العلم الأبي�ض‪ ،‬فلما �أوقف الثوار النار باغتتهم‬ ‫الكتائب و�أطلقت عليهم النار‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى ك�شف العقيد طيار �صالح من�صور‬ ‫العبيدي‪ ،‬الذي ان�شق عن النظام الليبي‪ ،‬يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية عزم ثوار ليبيا غزو مدينة �سرت‪ ،‬م�سقط ر�أ�س‬ ‫القذايف‪ ،‬ومدينة طرابل�س خالل هذه الأيام‪ ،‬للق�ضاء‬ ‫على بقايا نظام القذايف واملرتزقة الذين ا�ست�أجرهم‬ ‫من الدول الأفريقية لقتل الثوار‪.‬‬ ‫يف الوقت نف�سه قال �شهود عيان �إن القوات الليبية‬ ‫�أطلقت ع��ددا من �صواريخ غ��راد من مواقع ت�سيطر‬ ‫عليها قوات القذايف عرب احلدود مع تون�س بدون �أن‬ ‫تقع �أي �أ�ضرار‪.‬‬ ‫وت�سيطر املعار�ضة الليبية منذ فرتة على معرب‬ ‫وازن احل ��دودي م��ع تون�س مم��ا خفف وط� ��أة املعاناة‬ ‫الإن�سانية على منطقة اجلبل الغربي وت�سعى كتائب‬ ‫القذايف ال�ستعادة هذا املعرب‪.‬‬ ‫وكانت تون�س حذرت يف ‪� 17‬أيار املا�ضي من �أنها قد‬ ‫تتقدم ب�شكوى �ضد ليبيا لدى جمل�س الأمن الدويل‬ ‫�إذا وا�صلت ارتكاب "�أعمال عدائية" �ضدها‪ .‬وقالت‬ ‫�إن الق�صف ينتهك �سيادة �أرا�ضيها ويعر�ض مواطنيها‬ ‫للخطر‪.‬‬ ‫كما �أعلن وزير اخلارجية الكندي جون بريد �أم�س‬ ‫الثالثاء �أن حكومة كندا تعرتف باملجل�س الوطني‬ ‫االنتقايل‪ ،‬الهيئة ال�سيا�سية للثوار الليبيني‪" ،‬ممثال‬ ‫�شرعيا" لل�شعب الليبي‪.‬‬ ‫و�أعلن بريد ذلك يف م�ستهل مناق�شة يف جمل�س‬ ‫العموم حول متديد مهمة القوات امل�سلحة الكندية يف‬ ‫ليبيا ثالثة ا�شهر على االقل‪ ،‬على ان يجري ت�صويت‬ ‫م�ساء الثالثاء‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اي�ضا ان كندا �ستقدم م�ساعدة ان�سانية‬ ‫ا��ض��اف�ي��ة مب�ل�ي��وين دوالر اىل امل��دن�ي�ين الليبيني وال‬ ‫�سيما �ضحايا االعتداءات اجلن�سية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ك�ن��دا تعترب املجل�س ال��وط�ن��ي االنتقايل‬ ‫حتى الآن "حماورا مقبوال" فقط‪.‬‬

‫تواصل االشتباكات بني القوات اليمنية ومسلحي القبائل بتعز وأبني‬ ‫�صنعاء‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫جت � ��ددت اال� �ش �ت �ب��اك��ات �أم�س‬ ‫ال �ث�ل�اث ��اء ب�ي�ن ال� �ق ��وات اليمنية‬ ‫وم���س�ل�ح�ين ق�ب�ل�ي�ين مب��دي�ن��ة تعز‬ ‫ج�ن��وب �صنعاء‪ ،‬كما ا�ستمر نزوح‬ ‫الآالف م � ��ن م� �ن ��اط ��ق ع � � ��دة يف‬ ‫حمافظة �أبني (جنوبي اليمن) مع‬ ‫ا�ستمرار القتال‪ ،‬فيما �صرح قائدا‬ ‫البحرية الأمريكية والربيطانية‬ ‫ب�أن املمرات املالحية قبالة اليمن‬ ‫�ستظل �آمنة و�أن ن�شر قوات بحرية‬ ‫ممكن �إذا اقت�ضت ال�ضرورة‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال م � �� � �ص ��در �أم� � �ن � ��ي �إن‬ ‫اال�� �ش� �ت� �ب ��اك ��ات ان ��دل � �ع ��ت �صباح‬ ‫الثالثاء يف حي ع�صيفرة مبدينة‬ ‫تعز‪ ،‬و�سمع دوي انفجارات عدة يف‬ ‫�شارع ال�ستني القريب من تقاطع‬ ‫منطقة �شرعب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م �ع��ارك دام �ي��ة وقعت‬ ‫ل �ي��ل االث� �ن�ي�ن ب�ي�ن ق � ��وات الأم� ��ن‬ ‫وم�سلحني قبليني يف تعز �أ�سفرت‬ ‫ع��ن م�ق�ت��ل ��س�ب�ع��ة ج �ن��ود وتدمري‬ ‫دب��اب��ة و�إع �ط��اب �آل �ي��ات ع�سكرية‪،‬‬ ‫فيما قتل ع�شرات امل�سلحني‪.‬‬ ‫وج � � ��اءت ه � ��ذه اال�شتباكات‬ ‫بعد �ساعات من �إع�لان ال�سلطات‬ ‫ال� �ي� �م� �ن� �ي ��ة ع � ��ن ت� ��وق � �ي� ��ع ات � �ف� ��اق‬ ‫ب�ي�ن ال �� �س �ل �ط��ة امل �ح �ل �ي��ة و�أح� � ��زاب‬ ‫ال�ل�ق��اء امل���ش�ترك امل �ع��ار���ض لوقف‬ ‫املواجهات‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �أن اال�شتباكات بد�أت‬ ‫الأ� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي ع�ق��ب مقتل ‪55‬‬ ‫م��ن املحتجني امل�ط��ال�ب�ين برحيل‬ ‫ال��رئ �ي ����س ع �ل��ي ع � �ب ��داهلل �صالح‬ ‫يف ��س��اح��ة احل��ري��ة و� �س��ط املدينة‬ ‫بر�صا�ص قوات احلر�س اجلمهوري‬ ‫والأمن املركزي‪.‬‬ ‫ويف حمافظة �أب�ين اجلنوبية‬ ‫ال �ت��ي ت���ش�ه��د ق �ت��اال ب�ي�ن اجلي�ش‬ ‫وم���س�ل�ح�ين ي���ش�ت�ب��ه يف انتمائهم‬ ‫ل �ت �ن �ظ �ي��م ال� �ق ��اع ��دة‪ ،‬و�� �ص ��ل عدد‬ ‫النازحني من �شتى �أنحاء املحافظة‬ ‫�إىل �أكرث من ‪� 15‬ألف مدين‪ ،‬حيث‬ ‫يتجمع الكثري منهم يف مدار�س‬ ‫مبدينة عدن ال�ساحلية‪.‬‬ ‫ويف ت � �ط� ��ور م �ت �� �ص��ل قامت‬ ‫طائرة حربية يعتقد �أنها �أمريكية‬ ‫بق�صف حي الآثار يف مدينة جعار‬ ‫التابعة ملحافظة �أب�ين‪ ،‬مما �أ�سفر‬ ‫عن �أ�ضرار مادية يف حميط مبنى‬ ‫ال�شرطة‪ ،‬بدون �أن يعلن عن وقوع‬ ‫خ�سائر ب�شرية‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ � ��رى‪ ،‬ق ��ال قائد‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ات ال �ب �ح��ري��ة الأمريكية‬ ‫الأم �ي�رال ج��اري روه�ي��د يف �إفادة‬

‫نقطة تفتي�ش لعنا�صر القبائل اليمنية امل�سلحة ‬

‫��ص�ح�ف�ي��ة م���ش�ترك��ة يف ل �ن��دن مع‬ ‫نظريه الربيطاين �أم�س االثنني �إن‬ ‫باب املندب وم�ضيق هرمز واخلليج‬ ‫كلها ممرات بالغة الأهمية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬وجودنا هناك مهم‪،‬‬ ‫وال �ق��وات ال�ت��ي لدينا ه�ن��اك توفر‬ ‫لنا خ�ي��ارات �إذا ا�ستدعيت القوات‬ ‫ال �ب �ح��ري��ة ل �ل �ت �ح��رك‪ ،‬ك �م��ا لدينا‬ ‫ق��وات ك�ب�يرة يف منطقة مكافحة‬ ‫القر�صنة"‪ ،‬وت��اب��ع‪" :‬نعتزم �أن‬ ‫نتواجد هناك يف امل�ستقبل"‪.‬‬ ‫وم � � ��ن ج� ��ان � �ب� ��ه‪ ،‬ق � � ��ال ق ��ائ ��د‬ ‫ال�ب�ح��ري��ة ال�بري�ط��ان�ي��ة الأم �ي�رال‬ ‫مارك �ستانهوب �إن بريطانيا كانت‬ ‫تدرب خفر ال�سواحل اليمني لرفع‬ ‫م�ستوى كفاءته بهدف الت�صدي‬ ‫لظاهرة القر�صنة‪ .‬و�أ� �ض��اف �أنها‬ ‫� �س �ت �ك��ون خ �� �س��ارة ك �ب�ي�رة يف حال‬ ‫ان�ه�ي��ار ال�ي�م��ن بطريقة ال ت�سمح‬ ‫خل �ف��ر ال �� �س��واح��ل ب��ال �ع �م��ل‪ ،‬لكنه‬ ‫�أو��ض��ح �أن ه��ذه اخل�سارة �ستحدث‬ ‫فارقا �ضئيال نظرا حلجم القوات‬ ‫حمكم ــة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010- 3644 ( / 1 - 3‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/1/23‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة الف�ضاء الوا�سع للتجارة الدولية‬ ‫املفو�ض بالتوقيع عنها ح�سني حممد‬ ‫خمي�س الدالبيح‬

‫عمان ‪ /‬عمان‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫مراد احمد فتحي حافظ ح�سن‬

‫عمان الها�شمي ال�شمايل �ضاحية الأق�صى �شارع ح�صني بن‬ ‫حارث عمارة رقم ‪33‬‬ ‫خال�صة احل�ك��م‪ :‬اوال‪ :‬عمال باحكام امل��واد ‪ 11‬م��ن قانون‬ ‫البينات ‪ 181‬و‪ 186‬و‪ 222‬و‪ 223‬و‪ 224‬م��ن ق��ان��ون التجارة‬ ‫ال��زام املدعى عليه ب��أن يدفع للمدعية مبلغاً وق��دره ‪2500‬‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬عمال باحكام املادة ‪ 161‬من قانون ا�صول املحاكمات‬ ‫املدنية الزام املدعى عليه بالر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬عمال باحكام املادة ‪ 167‬من قانون ا�صول املحاكمات‬ ‫املدنية ال��زام امل��دع��ى عليه بالفائدة القانونية م��ن تاريخ‬ ‫املطالبة الق�ضائية وهكذا حتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫راب �ع ��ا‪ :‬ع �م�لا ب��اح �ك��ام امل ��ادت�ي�ن ‪ 166‬م ��ن ق ��ان ��ون ا�صول‬ ‫املحاكمات املدنية و‪ 46‬من قانون نقابة املحامني النظاميني‬ ‫الزام املدعى عليه باتعاب حماماة مقدارها ‪ 125‬دينار‪.‬‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫البحرية يف املنطقة‪.‬‬ ‫وت �ت��زام��ن ه��ذه الت�صريحات‬ ‫م ��ع �أن � �ب ��اء ع ��ن ا� �س �ت �ع��داد وكالة‬ ‫اال�ستخبارات املركزية الأمريكية‬ ‫(� �س��ي �آي �أي) ل �ب��دء ه �ج �م��ات يف‬ ‫اليمن ال�ستهداف نا�شطي تنظيم‬ ‫ال � �ق� ��اع� ��دة‪ ،‬وذل � � ��ك ب� �ع ��د ت ��ده ��ور‬ ‫الأو�ضاع يف البالد‪.‬‬ ‫ومن جانب �آخر‪ ،‬يحاول �شباب‬ ‫ال� �ث ��ورة ال�ي�م�ن�ي��ة ف��ر���ض جمل�س‬ ‫انتقايل يكر�س انتقال ال�سلطة يف‬ ‫البلد‪ ،‬يف الوقت الذي يحاول فيه‬ ‫نائب الرئي�س واملعار�ضة الربملانية‬ ‫ت�ه��دئ��ة االو�� �ض ��اع ب��ان�ت�ظ��ار �إع ��ادة‬ ‫احياء العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و��ش��دد "�شباب الثورة" على‬ ‫� �ض��رورة ت�شكيل جمل�س انتقايل‬ ‫يف ا�سرع وقت يقطع الطريق على‬ ‫احتمال عودة الرئي�س علي عبداهلل‬ ‫�صالح املوجود يف ال�سعودية للعالج‬ ‫بعد ا�صابته بجروح يف اعتداء‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�شباب نائب رئي�س‬

‫اجلمهورية عبد ربه من�صور هادي‬ ‫ال� ��ذي ي �ت��وىل مب��وج��ب الد�ستور‬ ‫� �ش ��ؤون احل �ك��م يف غ �ي��اب الرئي�س‬ ‫ال ��ذي ���ح�ظ��ى ب�ق�ب��ول م��ن جانب‬ ‫املعار�ضة‪ ،‬بتحديد موقفه من هذا‬ ‫املطلب يف غ�ضون ‪� 24‬ساعة‪.‬‬ ‫وق ��ال حم�م��د ال�ع���س��ال ع�ضو‬ ‫ال �ل �ج �ن ��ة االع �ل�ام � �ي� ��ة الئ� �ت�ل�اف‬ ‫"�شباب الثورة"‪" :‬هناك م�شاورات‬ ‫ح��ال �ي��ا ل�ت���ش�ك�ي��ل جم�ل����س رئا�سي‬ ‫انتقايل تعلن مكوناته اعتبارا من‬ ‫نهاية اال�سبوع"‪.‬‬ ‫وذك � � ��ر ال� �ع� ��� �س ��ال ان � ��ه �سيتم‬ ‫اخ� �ت� �ي ��ار اع� ��� �ض ��اء امل �ج �ل �� ��س من‬ ‫ب�ي�ن "ال�شخ�صيات ال�سيا�سية‬ ‫واملعار�ضني و�شيوخ القبائل والنواب‬ ‫واال�شخا�ص الذين يتم اقرتاحهم‬ ‫على م�ستوى املحافظات"‪.‬‬ ‫وي� � ��أت � ��ي ذل � ��ك غ � � ��داة اع �ل�ان‬ ‫امل � �ت � �ح� ��دث ب ��ا�� �س ��م ال� �ل� �ق ��اء‬ ‫امل� � ��� � �ش �ت��رك ال� � � � ��ذي ي�ضم‬ ‫املعار�ضة الربملانية حممد‬ ‫قحطان ان هناك "اغت�صابا‬ ‫لل�سلطة" م ��ن ق �ب��ل ابناء‬ ‫ال ��رئ� �ي� �� ��س ع� �ل ��ي ع� �ب ��داهلل‬ ‫�صالح‪.‬‬ ‫وي � �ق� ��ود اح � �م� ��د االب� ��ن‬ ‫ال� �ب� �ك ��ر ل �ل ��رئ �ي �� ��س �صالح‬ ‫احل ��ر� ��س ال ��رئ ��ا�� �س ��ي‪ ،‬وهي‬ ‫ق� ��وات ال�ن�خ�ب��ة يف اجلي�ش‪،‬‬ ‫فيما يتوىل �أ�شقاء الرئي�س‬ ‫وابناء ا�شقائه مراكز امنية‬ ‫وع�سكرية ح�سا�سة‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال���ش�ب��اب يف بيان‬ ‫االث�ن�ين ن��ائ��ب الرئي�س اىل‬ ‫"تو�ضيح موقفه من الثورة‬

‫خ�ل�ال ال �� �س��اع��ات ال �ـ �ـ �ـ‪ 24‬القادمة‬ ‫وم��ن م�س�ألة م�شاركته يف املجل�س‬ ‫االنتقايل من عدمها"‪.‬‬ ‫وح� �م ��ل ال� ��� �ش� �ب ��اب ع� �ب ��د رب ��ه‬ ‫من�صور ه��ادي "كامل امل�س�ؤولية‬ ‫ع �م��ا ي �ج ��ري م ��ن ق �ت��ل وانتهاك‬ ‫للمواطنني يف ارحب وتعز وزجنبار‬ ‫وكافة املناطق ب�صفته امل�س�ؤول عن‬ ‫ذلك"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافوا‪" :‬نحن ن�ؤمن ب�أن ال‬ ‫�شرعية �سوى ال�شرعية الثورية‪،‬‬ ‫و�سنعمل مع كافة القوى لت�شكيل‬ ‫املجل�س خالل ال�ساعات التي تلي‬ ‫املهلة املطروحة" لعبد ربه من�صور‬ ‫هادي‪.‬‬ ‫وم � ��ن �أب� � � ��رز م� �ه ��ام املجل�س‬ ‫االن � �ت � �ق� ��ايل ب �ح �� �س��ب ال� ��� �ش� �ب ��اب‪،‬‬ ‫ت ��ويل ادارة ال �ب�ل�اد خ�ل�ال فرتة‬ ‫انتقالية ال تزيد عن ت�سعة ا�شهر‬

‫ي�ق��وم خ�لال�ه��ا امل�ج�ل����س خ�صو�صا‬ ‫بـــ"تكليف �شخ�صية وطنية لت�شكيل‬ ‫حكومة كفاءات"‪ ،‬و"حل جمل�سي‬ ‫ال �ن��واب وال�شورى"‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل‬ ‫تكليف جلنة لو�ضع د�ستور جديد‬ ‫واال� �س �ت �ف �ت��اء ع�ل��ى ه ��ذا الد�ستور‬ ‫وال�ت�ح���ض�ير الن�ت�خ��اب��ات برملانية‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫واجتمعت املعار�ضة الربملانية‬ ‫االث�ن�ين مل��دة �ساعة ون�صف �ساعة‬ ‫م��ع ن��ائ��ب ال��رئ�ي����س وات�ف�ق��ت معه‬ ‫على التهدئة وموا�صلة النقا�ش‪.‬‬ ‫و�أكد قحطان انه مت "االتفاق‬ ‫على التهدئة االمنية واالعالمية‬ ‫ك�خ�ط��وة اوىل لتن�شيط العملية‬ ‫ال � �� � �س � �ي� ��ا� � �س � �ي� ��ة ح� � �ت � ��ى تتحقق‬ ‫ت�ط�ل�ع��ات ال���ش�ع��ب ال�ي�م�ن��ي بكافة‬ ‫اط �ي��اف��ه االج �ت �م��اع �ي��ة واملدنية‬ ‫وال�شبابية"‪.‬‬

‫كبري األطباء‬ ‫املرافقني لصالح يؤكد‬ ‫أنه يف صحة جيدة‬ ‫�صنعاء‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د حممد ال�سياين كبري الأط�ب��اء املرافقني‬ ‫ل�ل��رئ�ي����س ال�ي�م�ن��ي ع�ل��ي ع �ب��داهلل ��ص��ال��ح �أن �صحة‬ ‫ال��رئ�ي����س "جيدة ويف حت�سن م�ستمر"‪ ،‬وذل��ك يف‬ ‫ت���ص��ري�ح��ات نقلتها وك��ال��ة االن �ب��اء اليمنية �أم�س‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وق ��ال ال���س�ي��اين �إن ��ص��ال��ح ال ��ذي يلتقى العالج‬ ‫يف الريا�ض ج��راء �إ�صابته بهجوم ا�ستهدف م�سجد‬ ‫"عب عن �شكره وامتنانه"‬ ‫الق�صر الرئا�سي يف �صنعاء رّ‬ ‫للملك ع �ب��داهلل ب��ن ع�ب��د ال�ع��زي��ز وك �ب��ار امل�س�ؤولني‬ ‫ال�سعوديني "ملا قاموا به وقدموه من ت�سهيالت وعلى‬ ‫الرعاية التي حظي بها" مع باقي امل�س�ؤولني اليمنيني‬ ‫امل�صابني‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر ال�صحة اليمني عبد ال�ك��رمي را�صع‬ ‫�أف ��اد �أن ال��رئ�ي����س ع�ل��ي ع �ب��داهلل ��ص��ال��ح �سيتحدث يف‬ ‫"القريب العاجل" اىل و�سائل االع�لام‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫�صحته تتح�سن‪ ،‬ح�سبما نقل عنه موقع وزارة الدفاع‬ ‫اليمنية االثنني‪.‬‬ ‫يذكر �أن م�صدرا مينيا يف الريا�ض �أك��د ال�سبت‬ ‫�أن الرئي�س �صالح ال ي��زال يف و�ضع "�صحي �سيء"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن��ه يعاين من "م�شاكل يف الرئة والتنف�س"‪،‬‬ ‫ويحتاج اىل وقت �أطول للتعايف‪.‬‬ ‫و�أ��ص�ي��ب �صالح يف الثالث م��ن ح��زي��ران بقذيفة‬ ‫�سقطت على م�سجد الق�صر الرئا�سي خ�لال �صالة‬ ‫اجل �م �ع��ة ب�ح���س��ب ال ��رواي ��ة ال��ر� �س �م �ي��ة‪ .‬ك �م��ا �أ�صيب‬ ‫م���س��ؤول��ون �آخ ��رون بينهم رئي�س ال� ��وزراء‪ ،‬ول�ق��ي ‪11‬‬ ‫�شخ�صا م�صرعهم يف الق�صف الذي اتهمت به �إحدى‬ ‫القبائل‪.‬‬

‫بدء محاكمة خمسة‬ ‫ناشطني يف اإلمارات متهمني‬ ‫بإهانة رئيس الدولة‬ ‫ابوظبي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ب� ��د�أت �أم ����س ال �ث�لاث��اء يف ال�ع��ا��ص�م��ة االماراتية‬ ‫حماكمة خم�سة نا�شطني اعتقلوا بتهمة اهانة رئي�س‬ ‫الدولة ونائبه وويل عهد ابوظبي‪ ،‬وبالتحري�ض على‬ ‫عدم احرتام القوانني‪ ،‬بح�سب ما �أفادت �صحف حملية‬ ‫على مواقعها االلكرتونية‪.‬‬ ‫وم �ث��ل �أم � ��ام حم �ك �م��ة �أم� ��ن ال ��دول ��ة ك ��ل من‬ ‫االماراتيني احمد من�صور ونا�صر �أحمد خلفان‬ ‫ب��ن غيث وف�ه��د ��س��امل حممد ��س��امل دل��ك وح�سن‬ ‫علي �آل خمي�س‪� ،‬إ��ض��اف��ة اىل اح�م��د عبد اخلالق‬ ‫اح�م��د وه��و م��ن ال �ب��دون‪ ،‬بح�سب م��وق��ع �صحيفة‬ ‫«ذي نا�شنل»‪.‬‬ ‫وطلب حمامو ال��دف��اع ت�أجيل اجلل�سة حتى ‪18‬‬ ‫متوز‪ ،‬ف�ضال عن طلبات �أخرى خالل اجلل�سة املغلقة‪،‬‬ ‫و�ستلتئم هيئة املحكمة اليوم لبت هذه الطلبات بح�سب‬ ‫مقتطفات بثها نا�شطون عرب موقع تويرت‪.‬‬ ‫و�أك � ��د � �ش �ه��ود ع �ي��ان �أن ح� ��وايل م�ئ�ت��ي �إم ��ارات ��ي‬ ‫تظاهروا خارج املحكمة منددين بالنا�شطني اخلم�سة‪،‬‬ ‫وم�ؤكدين ت�أييدهم للقيادة يف االمارات‪.‬‬ ‫ورف ��ع امل�ت�ظ��اه��رون ��ص��ور رئ�ي����س ال��دول��ة ال�شيخ‬ ‫خليفة ب��ن زاي��د �آل نهيان ونائبه حاكم دب��ي ال�شيخ‬ ‫حممد بن را�شد �آل مكتوم وويل عهد ابوظبي ال�شيخ‬ ‫حممد بن زايد �آل نهيان‪.‬‬ ‫وكان النائب العام ذكر يف ني�سان املا�ضي �أن اخلم�سة‬ ‫مت حب�سهم «لثبوت ارتكابهم جرائم التحري�ض على‬ ‫عدم االنقياد للقوانني وعلى �أفعال من �ش�أنها تعري�ض‬ ‫�أمن الدولة للخطر وامل�سا�س بالنظام العام واخلروج‬ ‫على نظام احلكم و�إهانة رئي�س الدولة ونائبه وويل‬ ‫عهد �أبوظبي»‪.‬‬ ‫و�سبق �أن ن��ددت منظمة هيومن رايت�س ووت�ش‬ ‫باعتقال النا�شطني اخلم�سة‪.‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫قراءات‬

‫أخرجوا‬ ‫دحالن من‬ ‫قريتنا‬

‫بصراحة‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ال يحظى القيادي الفل�سطيني "حممد دحالن"‬ ‫ب�أي �شعبية تذكر لدى الأردنيني‪ ،‬بل على العك�س من‬ ‫ذل��ك‪ ،‬فالرجل حممول عنه �صورة منطية غارقة يف‬ ‫ال�سلبية وعدم الوطنية‪.‬‬ ‫ه ��ذه ال �ق �ن��اع��ات ال �ت��ي يحملها الأردن� �ي ��ون جتاه‬ ‫حممد دح�لان مل ت��أت من ف��راغ �أو من ظلم حمتمل‪،‬‬ ‫فهي م�ؤكدة بال�شواهد واالنطباعات على ال�سواء‪.‬‬ ‫مم��ار��س��ات ال��رج��ل ال�سيا�سية والأم�ن�ي��ة وقدراته‬ ‫املالية‪� ،‬أثبتت باليقني �أنه م�شبوه حينا‪ ،‬وذراع �إ�سرائيلية‬ ‫حينا �آخر‪ ،‬لكن حركة فتح ما فتئت تدافع عنه وتنظف‬ ‫ما يقوم به من �أعمال قذرة‪.‬‬ ‫لكن اليوم لي�س كالأم�س‪ ،‬فقد ق��ررت حركة فتح‬ ‫رفع الغطاء عن دح�لان‪ ،‬وقامت بف�صله و�إحالته �إىل‬ ‫املحاكمة بتهم ف�ساد مايل وجرائم قتل‪.‬‬ ‫من هنا يبدو ال�سيد حممد دحالن وحيدا معزوال‬ ‫ت�لاح�ق��ه ت�ه��م‪ ،‬وت �ط��ارده م�ل�ف��ات‪ ،‬وتتخلى ع�ن��ه قوى‬ ‫وعوا�صم جال فيها و�صال بفعل نفوذه و�أدواته الأمنية‬ ‫وعالقاته احلميمة مع الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫م��ن امل��ؤك��د �أن دح�ل�ان ميلك خطة ل�ل��رد على ما‬ ‫القاه من �أبي مازن‪ ،‬وبغ�ض النظر عما يفكر به الرجل‪،‬‬ ‫�إال �أننا ن�ست�شعر ميله لبناء رد يف عمان‪.‬‬

‫الأخبار تتحدث عن �شبكة عالقات ين�سجها الرجل‬ ‫مع �إعالميني و�سيا�سيني‪ ،‬ي�سعى من خاللها لت�شكيل‬ ‫بنية حتتية تنتج له قاعدة ا�ستقرار يف االردن ومن ثم‬ ‫مناورة ومناكفة خل�صومه‪.‬‬ ‫ط�ب�ع��ا �أف �ك��ار ال��رج��ل ي�ج��ب �أن ت �ق��اوم وت ��رد �إىل‬ ‫نحورها‪ ،‬ويجب �إعالمه ب�أنه رجل غري مرغوب فيه‪،‬‬ ‫وال مانع من منعه دخول البلد‪.‬‬ ‫موقفنا هنا البد �أن ينطلق من �أبعاده الأخالقية‬ ‫�أوال‪ ،‬ثم ال�سيا�سية تاليا‪ ،‬فنحن ال نرف�ض دحالن من‬ ‫اجل عيون حممود عبا�س‪ ،‬ولكننا نراه و�صمة �أخالقية‬ ‫�سيئة ال بد قيميا من رف�ضها وو�ضعها يف �سياقها الذي‬ ‫انتهى‪.‬‬ ‫دحالن لي�س ورقة �سيا�سية ميكن اعتمادها‪ ،‬بل هو‬ ‫امتداد لتلك الزمرة التي عاثت ف�سادا وقتال وتعذيبا‬ ‫بكل �أحرار فل�سطني‪ ،‬وب�أموالهم امل�ستحقة التي ذهبت‬ ‫للجيوب اخلط�أ‪.‬‬ ‫ع �م��ان لي�ست م �ك��ان ل��ك ي��ا م��رت�ك��ب ال�ف�ظ��ائ��ع يف‬ ‫غ��زة‪ ،‬ومن املعيب على كل �إعالمي و�سيا�سي �أن يقبل‬ ‫بجزرة دحالن �أيا كانت ومهما بلغت قيمتها‪ ،‬فالإطار‬ ‫الفل�سطيني "ال�سلطة" رف�ضته‪ ،‬وامل�ق��اوم��ة خونته‬ ‫قدميا وحديثا‪ ،‬ونحن ننادي بان �أخرجوه من قريتنا‪.‬‬

‫االنقسام‬ ‫على املظهر‬ ‫والجوهر‬

‫ماجد �أبو دياك‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫يغلب الطابع االحتفايل امل��رح وامل�شوق‬ ‫ع �ل��ى االح �ت �ف��االت ال �ت��ي ت�ن�ظ�م�ه��ا اجلهات‬ ‫احلكومية يف املنا�سبات الوطنية‪ ..‬يف حني‬ ‫يعمل املنظمون الحتفاالت نف�س املنا�سبات��� ‫يف ال ��دوائ ��ر ال�شعبية احل��زب �ي��ة والنقابية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬لتغليب الطابع ال�سيا�سي عرب‬ ‫املهرجانات و�إ�صدار البيانات والتطرق فيها‬ ‫�إىل الإ�صالحات وحاجات ال�شعب‪.‬‬ ‫�أم��ا على م�ستوى التح�شيد‪ ،‬ف ��إن لكل‬ ‫جهة طريقها وجمهورها �أي�ضاً‪ .‬ففي حني‬ ‫ت �ك��ون امل �� �ش��ارك��ة م ��ع ال ��دوائ ��ر احلكومية‬ ‫بع�شرات الألوف‪ ،‬ف�إنها عند اجلهات ال�شعبية‬ ‫تكون باملئات‪ ،‬وبالكاد ت�صل �إىل ب�ضعة االف‪.‬‬ ‫ورغم هذا الفارق العددي ف�إن ال�صدى‬ ‫الأق � ��وى وم ��ا ي�ح�ظ��ى ب��االه �ت �م��ام واملتابعة‬ ‫الإخ� �ب ��اري ��ة‪� ،‬إمن� ��ا ي �ك��ون �أك �ث�ر الحتفاالت‬ ‫الدوائر ال�شعبية‪.‬‬ ‫يف طيات االح�ت�ف��االت التي نظمت هنا‬ ‫وه �ن��اك‪ ،‬ر� �س��ائ��ل ع��دي��دة ج ��رى توجيهها‪،‬‬ ‫ول �ي �� �س��ت خ��اف �ي��ة يف ح�ي�ن ت �ه �ت��م ال ��دوائ ��ر‬ ‫احلكومية بعديد امل�شاركني ال��ذي ينطوي‬

‫على �إبراز م�س�ألة «عد رجالك» ف�إن امل�ضامني‬ ‫ال�سيا�سية هي التي تبتغيها دوائر الأحزاب‬ ‫والنقابات وامل�ؤ�س�سات ال�شعبية‪.‬‬ ‫غ�ي�ر ذل� ��ك‪ ..‬ف � ��إن ع�م�ل�ي��ات ا�صطفاف‬ ‫خفية يتم تنظيمها �أي�ضاً‪ ،‬وهي حتمل ر�سائل‬ ‫حم��ددة تبث جلهات بعينها لت�أكيد مقدرة‬ ‫وقوة‪ ،‬ويكون مقابلها ر�سائل م�ضادة لت�أكيد‬ ‫امل�ضي قدماً‪� ،‬سيا�سة وطلباً للتغيري‪.‬‬ ‫هناك ن��وع �آخ��ر م��ن االح�ت�ف��االت تنظم‬ ‫باملخيمات‪ ،‬وهذه تكون على وقع خا�ص‪� ،‬إذ‬ ‫فيه ت�شارك للحكومي مع ال�شعبي املختلط‪.‬‬ ‫يف بداية االحتفاالت وختامها ال يتوقف‬ ‫االختالف وال ينتهي اجلدل‪ ،‬ويظل كل حال‬ ‫على م��ا ه��و عليه واال�ستقطاب م�ستمراً‪..‬‬ ‫وتعود كل جهة بعد ذلك �إىل مواقعها‪.‬‬ ‫�أما اجلامع الوحيد لكل املحتفلني فهو‬ ‫�أن�ه��م يت�شاركون وي�ت��واف�ق��ون على العطلة‬ ‫ال��ر� �س �م �ي��ة‪ ،‬وه� ��ذه ق ��د ت �ك��ون دالل� ��ة ميكن‬ ‫االنطالق منها للبحث عن التوافقية على‬ ‫املنا�سبات الوطنية‪ ،‬وم��ا ه��و �أك�ث�ر �إحلاحاً‬ ‫ومطروحاً �أمام اجلميع‪.‬‬ ‫عليان عليان‬

‫د‪� .‬أحمد املغربي‬

‫ثورات‪ ..‬ثورات‪ ..‬ملصلحة من؟‬

‫العفو العام يف ضوء السياسة الجزائية املعاصرة‬

‫تتعر�ض ال�ث��ورات العربية يف ليبيا و�سوريا‬ ‫ه��ذه الأي� ��ام الن �ت �ق��ادات بع�ضها ب��ري�ئ��ة و�أخ ��رى‬ ‫لي�ست كذلك ‪ ،‬وذلك بحجة التخوف على م�صري‬ ‫هذه الثورات وتوجيهها مل�صلحة الواليات املتحدة‬ ‫�أو ت�أثريها على �أنظمة �صنفت على �أنها ممانعة‬ ‫للهيمنة الإ�سرائيلية والأمريكية على املنطقة‪.‬‬ ‫ول ��و و��ض�ع�ن��ا ج��ان�ب��ا ال �ن��واي��ا ال���س�ي�ئ��ة لهذا‬ ‫البع�ض مم��ن ي�صنف يف خ��ان��ة امل�ستفيدين من‬ ‫ه��ذه الأنظمة‪ ،‬ف��إن التخوف من جنوح الثورات‬ ‫يظل م�شروعا ال �سيما �أن��ه ق��د ي�ع��ود باملنطقة‬ ‫�إىل ال��وراء ويذهب ما حققته الثورتان يف م�صر‬ ‫وتون�س من مكا�سب ويجعل ما تبقى من ثورات‬ ‫تدور يف فلك الواليات املتحدة ورمبا "�إ�سرائيل"‬ ‫�أي�ضا‪.‬‬ ‫غي��ر �أن امل��دق��ق يف ه ��ذه امل �ق��والت ي�ج��د �أن‬ ‫ه��ذه التخوفات ال تخرج ع��ن �إط��ار العدمية �أو‬ ‫اال�ست�سالم لواقع الأمور‪ ،‬واالعتقاد ب�أن الواليات‬ ‫املتحدة هي وحدها من يتحكم بت�شكيل املنطقة‪.‬‬ ‫وه�ن��ا ال ب��د م��ن ال�ت��أك�ي��د ع�ل��ى �أن الأنظمة‬ ‫العربية بال ا�ستثناء؛ �إم��ا �سامت �شعوبها القتل‬ ‫والع�سف وال�سجن‪� ،‬أو قتلت احل��ري��ات وكممت‬ ‫الأفواه �أو ا�ست�أثرت بال�سلطة دون �أن ترتك لغريها‬ ‫فر�صة القيادة‪� ،‬أو حتالفت مع �أع��داء الأمة �ضد‬ ‫�شعوبها‪� ،‬أو �أظهرت اخلنوع واال�ست�سالم للواليات‬ ‫املتحدة وحاولت �أن تفهم الأمة كما قال ال�سادات‬ ‫يوما �إن ‪ 99‬يف املئة من اوراق اللعبة بيد �أمريكا‪.‬‬ ‫ورمب��ا جمعت الكثري من �أنظمتنا العربية‬ ‫كل امل�ساوئ املذكورة �أع�لاه‪ ،‬وزادت عليها ال�شيء‬ ‫الكثري‪ ،‬الأمر الذي ا�ستوجب حترك ال�شعوب التي‬ ‫طاملا نادينا ب�أن تتحرك لتغيري هذه الأو�ضاع‪.‬‬ ‫وكانت ث��ورة ال�شعوب العربية حتمية‪ ،‬طاملا‬ ‫بقيت ه��ذه ال�شعوب م�ستيقظة وتتمتع بثقافة‬ ‫عالية يف هذه احلقبة الظالمية‪ .‬ومن الطبيعي‬ ‫مع هذه التحرك �أن تتداخل فيه عوامل الت�أثري‬ ‫العربية وال��دول�ي��ة ف�ضال ع��ن املحلية‪ ،‬ال �سيما‬ ‫�أن ال��والي��ات املتحدة التي �أخ��ذت على حني غرة‬ ‫مب��ا ج ��رى يف ت��ون����س وم �� �ص��ر‪� ،‬أرادت �أن تكون‬ ‫ح��ا� �ض��رة ف�ي�م��ا ت�لاه��ا م��ن ث� ��ورات ح�ف��اظ��ا على‬ ‫م�صاحلها احليوية يف املنطقة املتمثلة يف النفط‬ ‫و"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ويحتم هذا على مثقفي هذه الأمة �أن يعوا‬ ‫�أن ا�ستبعاد ال�ت��أث�يرات اخلارجية �أو احل��د منها‬ ‫على هذه الثورات ال يكون �إال من خالل العمل‬ ‫م��ن داخ��ل ه��ذه ال �ث��ورات وحم��رك�ي�ه��ا‪ ،‬وحماولة‬ ‫�ضبط �إيقاعها لكي ال تتحول الكثري من نتائجها‬ ‫ل�ل��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ .‬و�إن ك��ان��ت ه��ذه الأخ�ي�رة قد‬ ‫حتقق مكا�سب �أو تتكبد خ�سائر‪ ،‬ف�إن هذا يعتمد‬ ‫ب��ال��درج��ة الأ��س��ا��س�ي��ة ع�ل��ى ع�م��ق ت ��أث�ير القوى‬ ‫الوطنية والإ�سالمية يف الثورات‪ ،‬حيث �أ�صبحت‬ ‫ه ��ذه ال �ق ��وى حم ��ط �أم� ��ل ك �ب�ير م ��ن ال�شعوب‪،‬‬ ‫الأمر الذي ي�ضاعف م�س�ؤوليتها يف توجيه هذه‬ ‫الثورات‪.‬‬ ‫ال مكان هنا للردح واالنتقاد‪ ،‬ف�أمواج الثورات‬ ‫�ست�أخذ معها كل من يقف �ضدها‪ ،‬وال بد للقوى‬ ‫الفاعلة �أن تكون من �ضمن ه��ذه الأم��واج ال �أن‬ ‫تركبها‪ ،‬و�أن تتقدم لقيادة النا�س �ضد �أمريكا‬ ‫و"�إ�سرائيل" والأنظمة العربية التي تتحالف‬ ‫معهما �أو تهادنهما �أو تت�سرت مبواجهتهما �سيا�سيا‬ ‫لتذيق �شعوبها كل �ألوان العذاب واملذلة‪.‬‬ ‫ما جرى يف م�صر وتون�س ال زال يت�شكل حتى‬ ‫اللحظة‪ ،‬و�إذا كانت الثورة على الأنظمة ال�سابقة‬ ‫قد انتهت؛ ف�إنها مل تنته �ضد وكالء �أو �أزالم �أو‬ ‫م�ؤ�س�سات الف�ساد مل تنته بعد‪.‬‬ ‫ويف ال �ث��ورات القائمة‪ ،‬ف ��إن ع��وام��ل الت�أثري‬ ‫فيها متنوعة وال�غ�ل�ب��ة فيها �ستكون مل��ن يعمل‬ ‫وي �ق��دم الت�ضحيات وي�ف�ه��م �أ� �ص��ول ال�ل�ع�ب��ة‪ ،‬وال‬ ‫ي �ت��م ا� �س �ت��دراج��ه � �ض �م��ن �أي خم �ط��ط خارجي‬ ‫خلالفة الأنظمة القائمة ب�أخرى متحالفة مع‬ ‫"�إ�سرائيل" �أو تابعة لأمريكا‪.‬‬ ‫ويبقى �أن ن��ؤك��د �أن ح�صيلة ه��ذه الثورات‬ ‫�ستكون بالقطع �أف�ضل م��ن الأو� �ض��اع ال�سابقة‪،‬‬ ‫فقد �أظ�ه��رت الأنظمة التي �سوقت نف�سها على‬ ‫�أنها ممانعة �أنها ال ت�ستحق ه��ذا الو�صف طاملا‬ ‫�أراق� ��ت دم �شعبها يف ال �� �ش��ارع‪ ،‬ومل ت��رع ف�ي��ه �إال‬ ‫وال ذم��ة فيه؛ لأن��ه جت��ر�أ على املطالبة بحقوق‬ ‫متوا�ضعة!!‬ ‫ومما ال �شك فيه �أن �أج��واء احلرية �ستف�سح‬ ‫املجال للقوى الفاعلة �أن تتقدم للقيادة‪ ،‬حتى ولو‬ ‫بعد حني‪ ،‬وحتى لو جنحت الواليات املتحدة �أن‬ ‫توجد لها موطئ قدم يف املنطقة‪.‬‬ ‫الثورات يجب �أن ت�ستمر وتت�سع لت�شمل كل‬ ‫املنطقة التي �سيكون التغيري عنوانها الرئي�سي‬ ‫يف ق��ادم الأي ��ام‪� ،‬شاء م��ن �شاء �أو �أب��ى م��ن �أب��ى �أو‬ ‫حتفظ من حتفظ‪ .‬ولذلك ف�إن م�س�ؤولية القوى‬ ‫الوطنية والإ�سالمية �أن تكون يف لب هذه الثورات‬ ‫ال على �أطرافها‪.‬‬

‫ال���س�ي��ا��س��ة اجل��زائ �ي��ة امل�ع��ا��ص��رة ت��رت�ك��ن �إىل‬ ‫ثالثة �أركان‪:‬‬ ‫الأول‪ :‬ال��ردة ع��ن التجرمي‪ :‬وتعني متابعة‬ ‫ال�سلطة الت�شريعية الدائم ل�سيا�سة التجرمي يف‬ ‫الدولة‪ ،‬بحيث تتما�شى مع متطلبات كل مرحلة‪،‬‬ ‫بل كل يوم من حياة املجتمع وتقديرها ال�شفاف‬ ‫ل ��وج ��دان امل�ج�ت�م��ع و� �ض �م�يره وم��راق �ب��ة الت�أثري‬ ‫املو�ضوعي للجرمية على الفرد واملجتمع‪ ،‬فيزيل‬ ‫م��ن ن�ط��اق التجرمي ك��ل ج��رمي��ة م��ا ع��ادت ت�شكل‬ ‫تهديدا جديا ملكونات املجتمع املادية واملعنوية‪ ،‬مع‬ ‫�إمكانية نقل جرائم فقدت �أهميتها ولكنها بحاجة‬ ‫�إىل متابعة ال�سلطات لها‪ ،‬فيتم نقلها ومتابعتها‬ ‫�إىل قوانني �أخرى كالقانون الإداري مثال‪.‬‬ ‫الثاين‪ :‬احلد من التجرمي‪ :‬ويعني �أن يقت�صر‬ ‫ت��دخ��ل امل���ش��رع جت��رمي��ا ل�ل�أف�ع��ال يف ن�ط��اق �ضيق‪،‬‬ ‫بحيث ال يتم جترمي الفعل �إال �إذا كان فعال ي�شكل‬ ‫تهديدا وا�ضحا للمجتمع‪ ،‬وهذا يعني التخلي عن‬ ‫فكرة �أن قانون العقوبات بعقوباته ال�شديدة هو‬ ‫فقط احلامي للحقوق واحلريات‪.‬‬ ‫الثالث‪ :‬احلد من العقاب‪ :‬ويعني �أن تتنا�سب‬ ‫العقوبات املفرو�ضة مع ج�سامة اجل��رائ��م‪ ،‬وهذا‬ ‫يقت�ضي مراجعة العقوبات ال ��واردة يف القوانني‬ ‫مع نظرة املجتمع لكل جرمية‪ ،‬فنحن �أبناء اليوم‬ ‫نختلف عن �أ�سالفنا‪ ،‬وتقدير العقوبة اليوم هو‬ ‫غ�يره �أم ����س‪ ،‬و�أ��ص�ب��ح م�ب��د�أ تنا�سب العقوبة مع‬ ‫اجل��رمي��ة م��ن امل�ب��ادئ الد�ستورية امل�ستقرة التي‬ ‫ال ميكن جت��اوزه��ا‪ ،‬وه��ذا يقت�ضي البحث الفعال‬ ‫يف العقوبة املفرو�ضة للجرمية‪ ،‬خا�صة �أن تكلفة‬ ‫ال�سجون اليوم ت�شكل عبئا ثقيال على دولة ترزح‬ ‫حتت مليارات الدوالرات من الديون‪ .‬ثم �إن الأبحاث‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة ال�ن�ظ��ري��ة والتطبيقية‬ ‫قد باتت تن�سف الوظائف القدمية للعقوبة وهي‬ ‫الردع العام واخلا�ص وحتقيق العدالة‪ ،‬فما عادت‬ ‫تتحقق ه��ذه وال تلك �إال يف املحا�ضرات النظرية‬ ‫والفل�سفية لطلبة اجلامعات‪.‬‬ ‫بالنظر �إىل الأركان الثالثة جند �أننا ما زلنا‬ ‫نراوح مكاننا من حيث �سيا�سات التجرمي والعقاب‪،‬‬ ‫فما زال قانون العقوبات ميثل حقبة ما�ضية و�إرثا‬ ‫وف�ي��ا ملتطلبات الفعل امل�ج��رم ال��ذي يهم الدولة‬ ‫م��ن الناحية ال�سيا�سية ب��ال��درج��ة الأوىل‪ ،‬لذلك‬ ‫فال�سيا�سة اجلزائية عندنا بحاجة حقيقة ملراجعة‬ ‫�شاملة تقوم على تفهم دور الفرد يف جمال مكافحة��� ‫�أو احلد من التجرمي �أوال ومن اجلرمية ثانيا‪.‬‬ ‫�أم��ا العفو ال�ع��ام فهو ميثل وجها م��ن �أوجه‬ ‫الإم�ساك احلديدي بخيوط ال�سيا�سة اجلزائية‪،‬‬ ‫وبالأخ�ص ميثل وجه عبودية مقيت ملفهوم احلق‬ ‫ال �ع��ام‪ ،‬ه��ذا ال���ص�ن��م ال ��ذي ت �ه��اوى حت��ت �ضربات‬ ‫معاول التقدم املادي واملعنوي للأفراد يف املجتمع‪،‬‬ ‫و�أع��اد حق حل امل�شكالت للمجتمعات‪ ،‬بعد �أن ظل‬ ‫م�سلوبا منها فرتة من الزمن اقت�ضتها الظروف‬ ‫ال�سيا�سية ال�ت��ي ك��ان��ت ت�ستوجب ذل��ك م��ن �أجل‬ ‫توطيد نظام ال�ضبط يف ال��دول‪ ،‬وعندما فرغت‬ ‫ال��دول من ه��ذا ال��دور ع��اد للمجتمع حقه يف حل‬ ‫م�شكالته‪.‬‬ ‫�أم ��ا ون�ح��ن م��ا زل�ن��ا ‪�-‬أو ه�ك��ذا ي ��راد ل�ن��ا‪ -‬يف‬ ‫مرحلة البناء ال�سيا�سي لل�ضبط ال��داخ�ل��ي‪ ،‬ف�إن‬

‫ال�سيا�سة اجلزائية ب�أب�سط تعريف لها هي‬ ‫فن مكافحة اجلرمية‪ ،‬فهي فن لأن فيها مهنية‬ ‫واح�تراف �ي��ة ع��ال�ي��ة ج��دا ت�ستوجب ال�ن�ظ��ر يف كل‬ ‫��ش��ؤون املجتمع‪ ،‬ويف النظر يف ��ش��ؤون ال�ف��رد من‬ ‫جهة �أخ��رى‪ ،‬مبعنى �أنها عملية جتميعية لي�ست‬ ‫�سهلة ملجموع التوازنات ل�ش�ؤون الأف��راد واملجتمع‬ ‫من خالل عمليات ح�سابية دقيقة ملتطلبات النا�س‬ ‫يف املجتمع‪.‬‬ ‫وه��ي مكافحة لأن�ه��ا ت�ه��دف يف النهاية �إىل‬ ‫التقليل من الإجرام يف املجتمع‪ ،‬بخا�صة الإجرام‬ ‫املن�صو�ص عليه يف قانون العقوبات‪ ،‬وه��ذا يلقي‬ ‫م���س��ؤول�ي��ة ك�ب�يرة ع�ل��ى ع��ات��ق ال���س�ل�ط��ات الثالث‬ ‫الختيار ال�سبيل الأم�ث��ل يف التعامل م��ع الأفعال‬ ‫التي يراد جترميها يف �ضوء متغريات الع�صر‪.‬‬ ‫واجل��رمي��ة ه��ي ف�ع��ل ب���ش��ري خ��اط��ئ يجاري‬ ‫التطور احلا�صل يف املجتمع‪ ،‬مبعنى �أن اجلرمية‬ ‫ن�سبية يف الزمان واملكان‪ ،‬وهذا املفهوم يقت�ضي دوام‬ ‫املراجعة للجرائم‪ ،‬فما ك��ان منها ي�شكل خطورة‬ ‫وا�ضحة و�صريحة على املجتمع (امل�صلحة العامة‬ ‫وامل�صلحة اخلا�صة) يبقى رهن التجرمي‪ ،‬وما قل‬ ‫عن ذل��ك املفهوم ميكن نقل جترميه �إىل قوانني‬ ‫�أخرى �أقل �شدة و�أقل حدة من قانون العقوبات‪.‬‬ ‫�أما العفو العام فهو �سلطة تقديرية ملجل�س‬ ‫ال�شعب (الربملان) يقدر من خاللها ظروف بع�ض‬ ‫ال�سجناء‪ ،‬فريى �إزال��ة التجرمي عن �أفعالهم من‬ ‫باب الت�صالح املرحلي بني املجتمع وبني جمموعة‬ ‫�أخط�أت الطريق وباتت ت�ستحق العودة �إىل ح�ضن‬ ‫املجتمع الأ�صلي‪.‬‬ ‫و�سلطة العفو العام ترتبط ب�شكل وثيق مع‬ ‫مفهوم احلق العام للدولة‪ ،‬وه��ذا احلق ي�ستدعي‬ ‫�إم� ��� �س ��اك ال �� �س �ل �ط��ات ال� �ث�ل�اث ب ��زم ��ام التجرمي‬ ‫وامل�لاح�ق��ة واحل �ك��م وتنفيذ ال�ع�ق��وب��ة املن�صو�ص‬ ‫عليها يف ال�ق��ان��ون‪ ،‬بحيث ي�ك��ون املجتمع ممثال‬ ‫بالأفراد �أو بامل�ؤ�س�سات املدنية واقعة حتت تطبيق‬ ‫القانون فقط‪ ،‬و�إن كان لها دور فهام�شي جدا‪.‬‬ ‫هذا واقعنا مع العفو العام‪ ،‬وه��ذا حالنا مع‬ ‫دورنا نحن املواطنني مع قانون العقوبات‪ ،‬فنحن‬ ‫جنل�س يف �صف تربوي يراد منا �أن نتلقى الوعيد‬ ‫والتهديد مع قليل من ال�شكر والثناء‪ ،‬وعلينا �أن‬ ‫نكون م�ؤدبني ن�شبك �أيدينا ون�سلم زم��ام حياتنا‬ ‫ووج��دان �ن��ا لإرث م��ا���ض ق��د جت� ��اوزه ال��زم��ن من‬ ‫فل�سفة التجرمي ونظريات وظائف العقوبات التي‬ ‫ب��ات��ت حم��ل ن�سف وه ��دم‪ ،‬يف ظ��ل ت��وال��د نظريات‬ ‫م�ستجدة تبحث يف مفاهيم ج��دي��دة ت�ق��وم على‬ ‫نظرية "العقوبة غري امل�ؤذية"‪.‬‬ ‫�أما واقع ال�سيا�سة اجلزائية يف العامل الذي‬ ‫يحرتم الفرد وينظر �إليه ك�شريك فعال يف حماية‬ ‫امل�صلحة العامة‪ ،‬مع ق��درة موثوق بها على وعيه‬ ‫ب ��إج��راء ت ��وازن م��و��ض��وع��ي ب�ين امل���ص��ال��ح العامة‬ ‫واخلا�صة‪ ،‬يف هكذا جمتمع يكون للفرد ومل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ج�ت�م��ع امل� ��دين ال � ��دور الأب � ��رز يف ع�م�ل�ي��ة �صنع‬ ‫ال�سيا�سة اجل��زائ�ي��ة‪ ،‬بحيث ي�ح��دث ال �ت��وازن بني‬ ‫متطلبات ال�سلطات الثالث وبني الر�أي ال�شخ�صي‬ ‫للفرد وللمجموع‪ ،‬فتكون القدرة الأمثل على حل‬ ‫امل�شكالت‪� ،‬أو لنقل يف التو�صل �إىل حلول مر�ضية‬ ‫بني الأطراف املت�ضررة من اجلرائم‪.‬‬

‫العفو العام ي�أتي ليذكرنا ب�أن حق حل م�شكالتنا‬ ‫م��ا زال ب�ي��د ال���س�ل�ط��ات ال �ث�لاث ال�ت��ي ه��ي و�صية‬ ‫علينا‪ ،‬وما علينا �إال �أن ننتظر تدخلها لتفرج عن‬ ‫بع�ض امل�ساجني بني فرتة و�أخ��رى‪ ،‬ويف منا�سبات‬ ‫معينة‪ ،‬وك�أنها تهدي �إلينا هدية مملوءة باجلميل‪،‬‬ ‫تتوقع مقابلها �أن نقول لها (�آمني)‪.‬‬ ‫�إن العفو ال�ع��ام يظهر �إ��ش�ك��ال�ي��ات ال�سيا�سة‬ ‫اجل ��زائ� �ي ��ة يف ب �ل��دن��ا وال� �ت ��ي ت �ت �م �ث��ل يف عرقلة‬ ‫ال �ت �ط��وي��ر احل �ت �م��ي مل �ف �ه��وم ال� �ت� �ج ��رمي‪ ،‬ول� ��دور‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ات امل��دن �ي��ة يف ال �ت �� �ص��دي ل�ل�ج��رمي��ة عن‬ ‫ط��ري��ق م��ا ب��ات ي�ع��رف يف ال �ع��امل ال �ي��وم بالعدالة‬ ‫الت�صاحلية (‪،)restorative justice‬‬ ‫ح�ي��ث ي��دخ��ل امل�ج�ت�م��ع م��ن خ�ل�ال ه ��ذا الطريق‬ ‫القانوين االجتماعي �إىل لب امل�شكلة (اجلرمية)‬ ‫ويعمل على ن��زع فتيل الإج ��رام م��ن ج ��ذوره من‬ ‫خالل اللقاءات بني الأط��راف املت�ضررة فعال من‬ ‫اجلرمية‪ ،‬ال من خالل تدخل الدولة الذي يرتكز‬ ‫على ال�شكلية الإجرائية التي تزيد من الهوة بني‬ ‫الفرقاء املت�ضررين‪.‬‬ ‫غ��ال �ب �ي��ة اجل ��رائ ��م ال �ت ��ي ج � ��اءت يف قانون‬ ‫العفو العام بح�سب ال�سيا�سة اجلزائية املعا�صرة‬ ‫ه��ي ج��رائ��م مي�ك��ن �أن ي�ت��م حلها م��ن خ�ل�ال فرق‬ ‫جمتمعية خمتارة توفر التفاهم وال��ود �أك�ثر من‬ ‫الأحكام الق�ضائية‪ ،‬وبالتايل تكمن �إ�شكالية العفو‬ ‫العام هنا بالذات �أن��ه يك�شف عن ق�صور يف تكيف‬ ‫القانون مع املجتمع‪.‬‬ ‫�أم ��ا بالن�سبة ل�ل�ج��رائ��م ال�سيا�سية ال�ت��ي مل‬ ‫ت�شمل بالعفو‪ ،‬ف�إنها بحاجة �إىل �إع ��ادة �صياغة‬ ‫ن �� �ص��و� �ص �ه��ا ال �ت �ج��رمي �ي��ة ل �ت �ت��واف��ق م ��ع مفهوم‬ ‫اجل��رمي��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬ث��م ل�ت�ك���ش��ف ع��ن جدلية‬ ‫العالقة احلقيقية بني الأفكار ال�سيا�سية يف البلد‪،‬‬ ‫واملق�صود هنا الفكر الر�سمي والفكر الآخ��ر‪ ،‬ومل‬ ‫يعد من املقبول �إن�ك��ار وج��ود جرمية �سيا�سية يف‬ ‫البلد‪ ،‬فغالبية املحا�سبات املهمة وامل�شهورة والتي‬ ‫يذيع �صيتها هي ما يخت�ص بال�سيا�سة‪.‬‬ ‫م��ع �أن �ن��ا ن��رح��ب ب��ال�ع�ف��و ال �ع��ام ك ��إط ��ار عام‬ ‫لل�صفح املجتمعي‪� ،‬إال �أننا نرحب �أكرث مع تطوير‬ ‫ال�سيا�سة اجلزائية ب�شكل ع��ام‪ ،‬وال يكون ذلك �إال‬ ‫ب��ال��دخ��ول �إىل العقلية التجرميية ل��دى امل�شرع‬ ‫و�إج��راء عمليات جراحية ا�ستئ�صالية لكثري من‬ ‫الأفكار امل�ستقرة‪ ،‬ال �إجراء عمليات جتميلية تعيد‬ ‫امل�شكلة �إىل �أ�صلها بعد فرتة ق�صري‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لفل�سفة العفو ب�شكل ع��ام‪ ،‬نحن‬ ‫بحاجة لت�شكيل جلنة دائمة �أو دائرة م�شرتكة بني‬ ‫وزارة العدل وجمل�س ال�ن��واب حتت م�سمى جلنة‬ ‫ال�سيا�سة اجل��زائ�ي��ة وظيفتها متابعة التجرمي‬ ‫والذين مت جترميهم‪ ،‬وتقدمي املقرتحات املنا�سبة‬ ‫يف � �ض��وء م���س�ت�ج��دات ال �ي��وم وال� �غ ��د‪ ،‬ت�ع�م��ل على‬ ‫جتميل دور قانون العقوبات بحيث ي�ؤدي دوره يف‬ ‫احلماية والرتبية وتنمية العالقات االجتماعية‬ ‫حتت مظلة العدالة املجتمعية الت�صاحلية‪ ،‬وهذا‬ ‫� �س �ي ��ؤدي –بالت�أكيد‪� -‬إىل احل ��د م��ن ك�ث�ير من‬ ‫ال�ت�ج��رمي‪ ،‬وم��ن ال�ع�ق��اب وم��ن ال�تراك��م الرهيب‬ ‫يف عدد الق�ضايا واملالحقات ومن التكد�س داخل‬ ‫ال�سجون‪ ،‬وا�ستنزاف الأموال العامة يف �أمر ميكن‬ ‫�أن يتم اال�ستغناء عنه بكل ب�ساطة‪.‬‬

‫حبيب �أبو حمفوظ‬

‫منى منصور تكشف عورة «املصالحة»‬ ‫االع �ت��داء ال ��ذي تعر�ضت ل��ه ال�ن��ائ��ب عن‬ ‫حركة حما�س يف املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني‬ ‫منى من�صور وابنتها ال�صحفية ابتهال جمال‬ ‫من�صور‪( ،‬زوجة وابنة �شهيد)‪ ،‬ونزع حجابيهما‬ ‫ب �� �ش �ك��لٍ و� �س��اف��ر‪ ،‬و� �س �ح��ل اب �ن �ت �ه��ا يف ال�شارع‪،‬‬ ‫و�ضربهما �أثناء امل�شاركة يف فعالية لها عالقة‬ ‫بامل�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬كل ذلك يعد م�ؤ�شراً‬ ‫خطرياً على امل�ستوى الرخي�ص ال��ذي و�صلت‬ ‫�إليه تلك الأجهزة يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫يف ات�صايل الهاتفي معها‪� ،‬أك��دت النائب‬ ‫م�ن���ص��ور �أن ل��دي�ه��ا م�ع�ل��وم��ات ع��ن م�سئولني‬ ‫يف الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة ا�ستهدفوا ابنتها ب�شكلٍ‬ ‫متعمد‪ ،‬ب�ه��دف ج��ر االعت�صام ال�سلمي الذي‬ ‫نظمه �أه��ايل الأ� �س��رى ال�سيا�سيني يف �سجون‬ ‫ال�سلطة �إىل مربع الت�صعيد‪ ،‬وبالتايل ف�ضه‬ ‫بالقوة‪ ،‬وهو ما ح�صل بالفعل‪.‬‬ ‫قلنا منذ البداية �إن حممود عبا�س غري‬ ‫معني ب�إجناح امل�صاحلة الفل�سطينية‪� ،‬أو قل �إن‬ ‫�ش�أت ال �صالحيات حقيقية بيد الرجل لتنفيذ‬ ‫ا�ستحقاقات امل�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬كالإفراج‬ ‫عن املعتقلني ووق��ف اال�ستدعاءات‪� ،‬أو ت�شكيل‬ ‫حكومة وح��دة وطنية تر�ضي كافة الف�صائل‬ ‫الفل�سطينية يف ال �ق��اه��رة‪ ،‬وه��و �إىل اللحظة‬ ‫ال زال خا�ضعاً لل�ضغوط الدولية جلهة عدم‬ ‫تقدم امل�صاحلة الفل�سطينية خطوة واحدة �إىل‬ ‫الأمام‪.‬‬

‫"امل�صاحلة" بالن�سبة "لأبو مازن" ال‬ ‫ت �ع��دو ك��ون�ه��ا ورق ��ة ��ض�غ��ط �أراد ال�ت�ل��وي��ح بها‬ ‫يف وج��ه االحت ��اد الأوروب� ��ي و�أم��ري�ك��ا لل�ضغط‬ ‫ع �ل��ى اجل��ان��ب ال���ص�ه�ي��وين ب�غ�ي��ة ال �ع ��ودة �إىل‬ ‫ط��اول��ة امل�ف��او��ض��ات م��ن ج��دي��د ب ��دون �شروط‬ ‫"تعجيزية"‪ ،‬لأن ال�ب��دي��ل �سيكون حما�س‪،‬‬ ‫بدليل �أنه التقط وب�شكل �سريع ومنفرد املبادرة‬ ‫الفرن�سية للمفاو�ضات دون النظر يف بندوها!‬ ‫متاماً كالغريق الذي تعلق بق�شة! علماً �أن بنود‬ ‫اتفاقية امل�صاحلة تق�ضي ب���ض��رورة التن�سيق‬ ‫امل�سبق بني كافة الف�صائل قبل ال��رد على �أي‬ ‫مبادرة لل�سالم!‬ ‫منذ توقيع اتفاقية امل�صاحلة واالتهامات‬ ‫مل تتوقف ب�ين حركتي فتح وح�م��ا���س‪ ،‬لت�ضع‬ ‫حركة فتح عقبة حديدية ال ميكن جتاوزها‬ ‫يف ح��ال �أ��ص��رت ق�ي��ادة احل��رك��ة على تنفيذها‪،‬‬ ‫وهي تر�شيح رجل �أمريكا �سالم فيا�ض ليكون‬ ‫رئي�ساً للحكومة القادمة‪ ،‬بالرغم من �إعالن‬ ‫حما�س امل�سبق وموقفها الوا�ضح من الرجل‪،‬‬ ‫بل �إن فيا�ض ال يجد �إجماعاً فل�سطينياً �أو حتى‬ ‫ف�صائلياً‪ ،‬فهو يلعب مبلعب املناف�س دون خجل‪،‬‬ ‫فتار ًة يرفع ال�ضرائب والر�سوم اجلمركية عن‬ ‫املواطنني‪ ،‬وتار ًة يبتكر فكرة احلواجز اجلمركية‬ ‫"الطيارة"‪� ،‬إ�ضاف ًة ل��دوره يف جلب النوادي‬ ‫الليلية ومراق�ص اللهو �إىل ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫بحجة احلداثة والع�صرية والدولة املدنية‪ ،‬زد‬

‫‪11‬‬

‫على ذلك ا�ستخدامه للقب�ضة الأمنية بالتعاون‬ ‫مع االح�ت�لال يف �صد �أي حماولة للتفكري يف‬ ‫مواجهة العدو ال�صهيوين‪.‬‬ ‫نعود �إىل امل�صاحلة‪ ،‬للقول ب�أنها تتطلب‬ ‫ت �ق��ري��ب وج �ه ��ات ال �ن �ظ��ر ال���س�ي��ا��س�ي��ة م ��ا بني‬ ‫ال�ط��رف�ين امل�ت�ن��ازع�ين‪ ،‬وه��ذا يتطلب �أن تعود‬ ‫"فتح" للثوابت الفل�سطينية املتمثلة بالتم�سك‬ ‫بحق ال�ع��ودة والقد�س وحت��ري��ر �أرا��ض��ي ال�ـ ‪67‬‬ ‫كحد �أدن ��ى‪ ،‬للبدء يف ح��وار وطني فل�سطيني‬ ‫حقيقي نا�ضج �شامل جاد ي�ضع حداً لالنق�سام‬ ‫و�إىل الأب � ��د‪ .‬ل�ك��ن م��ن ال��وا� �ض��ح ال �ق��ول ب�أنه‬ ‫و�ضمن املنظور احلايل وواقع القيادة املرتدية‬ ‫حلركة فتح‪ ،‬والتي بد�أ اخلالف ي�ضرب �أطنابه‬ ‫بني جناحي احلركة يف ال�ضفة الغربية وقطاع‬ ‫غ��زة‪ ،‬بعد ق��رار اللجنة املركزية لفتح بف�صل‬ ‫حممد دح�ل�ان‪ ،‬لتعلن ق�ي��ادة احل��رك��ة يف غزة‬ ‫�أنها م�ستهدفة من قيادة فتح بال�ضفة والأمر‬ ‫ال يرتبط بدحالن وحده‪.‬‬ ‫لعبت اجلهود امل�صرية اجلديدة دوراً بارزاً‬ ‫يف �إمتام امل�صاحلة‪ ،‬بعيداً عن موقف قيادة فتح‬ ‫املتزمت من حيث املبد�أ يف اجللو�س مع حما�س‪،‬‬ ‫وم��ن �أج ��ل اخل ��روج م��ن امل � ��أزق احل ��ايل الذي‬ ‫يعاين منه ال�شعب الفل�سطيني يجب الإعالن‬ ‫ع��ن ج ��دول زم�ن��ي لتنفيذ ك��اف��ة ا�ستحقاقات‬ ‫امل�صاحلة الفل�سطينية‪� ،‬أو الإعالن ر�سمياً عن‬ ‫وفاة امل�صاحلة ودفنها يف القاهرة حيث ولدت‪.‬‬

‫هنيئاً للشعب الرتكي بفوز العدالة والتنمية‬ ‫ح �ق��ق ح ��زب ال �ع��دال��ة والتنمية‬ ‫ف��وزاً ك�ب�يراً يف االنتخابات الربملانية‬ ‫�أثلج �صدور �أع�ضائه ومنا�صريه‪ ،‬ومل‬ ‫يغ�ضب على نحو كبري اولئك الذين‬ ‫مل ي�صوتوا له العتبارات حزبية‪ ،‬لأنه‬ ‫حقق م�صلحة عموم ال�شعب الرتكي‪،‬‬ ‫يف الرفاه االقت�صادي واالجتماعي ويف‬ ‫تعميق احلريات‪ ،‬والتحول برتكيا اىل‬ ‫دولة مدنية‪.‬‬ ‫فقد ف��از احل��زب ب�أكرث من ‪ 50‬يف‬ ‫املئة من مقاعد الربملان "‪ "326‬مقعداً‬ ‫م��ن �أ� �ص��ل ‪ 550‬م �ق �ع��داً ه��ي جمموع‬ ‫مقاعد ال�برمل��ان‪ ،‬ول�ي��ؤك��د جم ��دداً �أن‬ ‫م�ؤ�شره البياين االنتخابي يف ت�صاعد‪،‬‬ ‫�إذ ح�صل يف عام ‪ 2002‬على ‪ 34‬يف املئة‬ ‫م��ن امل�ق��اع��د ال�ن�ي��اب�ي��ة‪ ،‬مكنته �آن ��ذاك‬ ‫من ت�شكيل حكومة ائتالفية‪ ،‬ووا�صل‬ ‫�صعوده الحقاً ليح�صل على ‪ 47‬يف املئة‬ ‫م��ن مقاعد ال�برمل��ان ع��ام ‪ ،2007‬ومن‬ ‫ثم ط��ور ه��ذا ال�صعود يف �سياق بياين‬ ‫تراكمي ليح�صل على ‪ 51‬يف املئة من‬ ‫مقاعد الربملان ومبا ميكنه من ت�شكيل‬ ‫احلكومة وحده‪.‬‬ ‫�صحيح �أن ه��ذا ال�ف��وز ل��ن ميكنه‬ ‫من ا�ستكمال التعديالت الد�ستورية‬ ‫م ��ن خ�ل��ال ال�ب��رمل� ��ان‪ ،‬دون اللجوء‬ ‫�إىل اال� �س �ت �ف �ت��اء ع �ل��ى ن �ح��و م��ا جرى‬ ‫يف ��س�ب�ت�م�بر‪� /‬أي �ل��ول ‪� ،2010‬إذ وفقاً‬ ‫للد�ستور الرتكي يتوجب على احلزب‬ ‫الفائز �أن يح�صل على ‪ 67‬يف املئة من‬ ‫املقاعد‪،‬حتى يعدل الد�ستور من خالل‬ ‫الربملان‪.‬‬ ‫لكن احل��زب ال��ذي حقق اخرتاقاً‬ ‫ك �ب�يراً يف ا�ستفتاء �أي �ل��ول ‪ 2010‬قادر‬ ‫ع �ل��ى حت �ق �ي��ق اخ� �ت ��راق اك �ب��ر يف �أي‬ ‫ا�ستفتاء قادم لتحويل تركيا اىل دولة‬ ‫م��دن �ي��ة‪ ،‬وب���س�ق��ف ع ��ال م��ن احلريات‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال�ب�ن��اء ع�ل��ى م��ا مت اجنازه‬ ‫يف اال�ستفتاء يف ال�سابق‪ .‬ففي ا�ستفتاء‬ ‫تعديل الد�ستور يف ايلول ‪ 2010‬متكن‬ ‫ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية م��ن تقلي�ص‬ ‫�صالحيات املجل�س الع�سكري الأعلى‬ ‫بحيث مل ي�ع��د مم�ك�ن�اً ل�ه��ذا املجل�س‪،‬‬ ‫�أن يقيل وي�صرف �ضباطه اعتباطياً‪،‬‬ ‫و�أ�صبح من حق املت�ضررين من قرارات‬ ‫امل�ج�ل����س ال �ط �ع��ن يف ه ��ذه ال� �ق ��رارات‪،‬‬ ‫و�أ��ص�ب��ح مم�ك�ن�اً م�ق��ا��ض��اة الع�سكريني‬ ‫�أم��ام حماكم مدنية يف ق�ضايا تتعلق‬ ‫ب��االخ�ل�ال ب ��أم��ن ال ��دول ��ة‪ ،‬وبالنظام‬ ‫الد�ستوري‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أن ح� ��ذف امل � ��ادة "‪ ،"8‬من‬ ‫د�ستور انقالب ‪ 1982‬التي كانت متنع‬ ‫حماكمة خمططي ومنفذي االنقالب‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري ع ��ام ‪� 1980‬أت � ��اح ملختلف‬ ‫القوى واملت�ضررين‪ ،‬من االنقالب رفع‬ ‫ق�ضايا �ضدهم لتقدميهم للمحاكمة‪.‬‬ ‫كما قل�صت التعديالت الد�ستورية عام‬ ‫‪ 2010‬اىل حد كبري من تغول ال�سلطة‬ ‫الق�ضائية‪ ،‬ممثلة باملجل�س الق�ضائي‬ ‫الأعلى واملحكمة الد�ستورية ‪-‬اللذين‬ ‫�شكال �أداة ب�ي��د الع�سكر ع�ل��ى امتداد‬ ‫ال �ع �ق��ود امل��ا� �ض �ي��ة‪ -‬وذل� ��ك م��ن خالل‬ ‫و��ض��ع ح��د الح�ت�ك��ار اجلي�ش يف تعيني‬ ‫الق�ضاة‪ ،‬عرب ا�ضافة بت�سمية �أع�ضاء‬ ‫�آخرين‪ ،‬ف�أ�ضيف �ستة �أع�ضاء للمحكمة‬ ‫الد�ستورية و�أ�صبح عدد �أع�ضائها (‪)17‬‬ ‫بد ًال من (‪ )11‬الذين يعينهم اجلي�ش‪.‬‬ ‫و�أ�صبح عدد �أع�ضاء املجل�س الق�ضائي‬ ‫الأعلى(‪ )22‬بد ًال من (‪ )7‬الأمر الذي‬ ‫ال ت�ستطيع معه املحكمة الد�ستورية‬ ‫الغاء القوانني ال�صادرة عن الربملان‪،‬‬ ‫�أو ح��ل الأح � ��زاب تع�سفياً حت��ت زعم‬ ‫احلفاظ على العلمانية‪.‬‬ ‫ك �م��ا ح���ص�ن��ت ت �ل��ك التعديالت‬ ‫الأح ��زاب م��ن عملية احل��ل التع�سفي‪،‬‬ ‫وك �ف �ل��ت ح ��ق ال � �ن� ��واب يف االحتفاظ‬ ‫مب �ق��اع��ده��م ال �ن �ي��اب �ي��ة يف ح � ��ال حل‬ ‫الأحزاب التي ينتمون اليها‪ ،‬كما كفلت‬ ‫ح��ري��ة ال ��ر�أي وال�ت�ع�ب�ير‪ ،‬ن��اه�ي��ك �أنها‬ ‫انطوت على تعديالت د�ستورية ل�صالح‬ ‫الن�ساء والأطفال وكبار ال�سن واملعاقني‪،‬‬ ‫و�ألغت قيود املحكمة الد�ستورية وجهاز‬ ‫التعليم العايل مبنع الطالبات ارتداء‬ ‫احلجاب يف اجلامعات‪.‬‬ ‫�إن ه ��ذا ال �ف��وز ال���س��اح��ق للحزب‬ ‫ب��زع��ام��ة رج ��ب ط�ي��ب اردوغ � ��ان مينح‬ ‫م ��ؤ� �ش��راً ل�ل�ح��زب ب��ام�ك��ان�ي��ة ا�ستكمال‬

‫ب��رن��اجم��ه يف حت��وي��ل تركيا اىل دولة‬ ‫مدنية بالكامل‪ ،‬وح�صر دور اجلي�ش‬ ‫يف الذود عن حمى الوطن فقط‪ ،‬وهذا‬ ‫يقت�ضي منه العمل الحقاً على ت�شكيل‬ ‫جم�ل����س ال �ق �� �ض��اء الأع� �ل ��ى واملحكمة‬ ‫ال��د� �س �ت��وري��ة ع �ل��ى �أر�� �ض� �ي ��ة مهنية‪،‬‬ ‫بحيث ال يكون لقيادة اجلي�ش �أي دور‬ ‫يف ت�ع�ي�ين ال �ق �� �ض��اة‪ ،‬وب�ح�ي��ث متار�س‬ ‫الأح� ��زاب دوره ��ا بحرية كاملة بدون‬ ‫ره�ب��ة م��ن �سيف احل��ل ال ��ذي اعتادت‬ ‫عليه املحكمة ال��د��س�ت��وري��ة‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫يتم رب��ط ح��ل �أي ح��زب ف�ع� ً‬ ‫لا ال قو ًال‬ ‫ب���ش��رط�ين رئ�ي���س�ي�ين ه �م��ا‪ :‬ممار�سة‬ ‫العنف ومناه�ضة الد�ستور وال�س�ؤال‬ ‫الذي يطرح نف�سه هنا‪ :‬ما هي الأ�سباب‬ ‫التي مكنت حزب �أردوغ��ان من حتقيق‬ ‫ه��ذا الفوز؟ اجل��واب من خ�لال قراءة‬ ‫�آراء املواطنني الأت ��راك‪ ،‬غ��داة �إعالن‬ ‫نتائج االنتخابات يتمثل فيما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬رف � ��ع ح� �ك ��وم ��ة ال� �ع ��دال ��ة‬ ‫وال �ت �ن �م �ي��ة ب���ش�ك��ل غ�ي�ر م �� �س �ب��وق من‬ ‫�سقف احل��ري��ات‪ ،‬وم��ن خ�لال �إحداثها‬ ‫تغيري ن�سبي يف معادلة ت�شكيل املحكمة‬ ‫الد�ستورية وجمل�س الق�ضاء الأعلى‪.‬‬ ‫ث� ��ان � �ي � �اً‪ :‬مت� �ك ��ن احل � �ك ��وم ��ة من‬ ‫حت �ج �ي��م دور ق � �ي� ��ادة اجل� �ي� �� ��ش عرب‬ ‫تقدمي �ضباط كبار للمحاكم املدنية‪،‬‬ ‫بتهمة التخطيط الن �ق�لاب ع�سكري‬ ‫يف ال �ب�ل�اد ن��اه�ي��ك �أن �ه��ا و��ض�ع��ت حداً‬ ‫مل�سل�سل االن�ق�لاب��ات الع�سكرية التي‬ ‫�شوهت احلياة الدميقراطية يف تركيا‪،‬‬ ‫وعرقلت تطورها‪.‬‬ ‫ثالثاً‪� :‬إن التعديالت الد�ستورية‬ ‫ال �ت��ي حت�ق�ق��ت يف اال��س�ت�ف�ت��اء ال�سابق‬ ‫ح �ق �ق��ت م �� �ص��ال��ح خم �ت �ل��ف الفئات‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة ع �ل��ى � �ص �ع��د التعليم‬ ‫وال�صحة والرعاية االجتماعية‪ .‬ي�ضاف‬ ‫�إىل ذلك �أن حكومة العدالة والتنمية‬ ‫وعدت و�أوفت‪ ،‬بتنفيذ م�شاريع خدمية‬ ‫تعود بالنفع والرفاهية لعموم ال�شعب‬ ‫الرتكي‪.‬‬ ‫راب �ع �اً‪ :‬ت �ق��دمي ح�ك��وم��ة العدالة‬ ‫وال �ت �ن �م �ي��ة �أمن� � ��وذج � � �اً يف االزده� � � ��ار‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��ادي‪ ،‬م� ��ن خ �ل��ال جناحها‬ ‫الباهر يف تخفي�ض معدالت البطالة‬ ‫وال�ت���ض�خ��م وامل��دي��ون �ي��ة‪ ،‬وم ��ن خالل‬ ‫حتقيقها ن�سبة منو اقت�صادي تتجاوز‬ ‫‪ 9‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ب�ح�ي��ث ب��ات��ت ت��رك�ي��ا حتتل‬ ‫ال�ت�رت �ي��ب ال �� �س��اد���س ع���ش��ر يف قوتها‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ع �ل��ى م���س�ت��وى العامل‪،‬‬ ‫وبهذا تكون حكومة العدالة والتنمية‬ ‫قد نقلت تركيا من اقت�صاد م�أزوم قبل‬ ‫ح��وايل عقد م��ن ال��زم��ن‪ ،‬اىل اقت�صاد‬ ‫متطور يحتل مكانة مرموقة يف اطار‬ ‫نادي القوى االقت�صادية الع�شرين‪.‬��� ‫خ� ��ام � �� � �س � �اً‪ :‬جن � � ��اح م� �ل� �ح ��وظ يف‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية لرتكيا مكنها من‬ ‫لعب دور اقليمي رئي�سي يف املنطقة‬ ‫بعيداً ع��ن �سيا�سات الهيمنة‪ ،‬بعد �أن‬ ‫ك��ان��ت يف ال���س��اب��ق جم��رد ح�ل�ي��ف تابع‬ ‫ل ل��إدارة الأمريكية‪ .‬ي�ضاف �إىل ذلك‬ ‫موقفها امل�شرف‪ ،‬من الق�ضية العادلة‬ ‫لل�شعب الفل�سطيني و�سعيها الد�ؤوب‬ ‫لرفع احل�صار الإ�سرائيلي عن قطاع‬ ‫غزة‪.‬‬ ‫�ساد�سا‪ :‬بددت احلكومة من خالل‬ ‫املمار�سة‪ ،‬املخاوف التي �أثارها خ�صوم‬ ‫احل� ��زب ‪-‬ح� ��زب ال �� �ش �ع��ب اجلمهوري‬ ‫وحزب احلركة القومية‪ -‬حول �إمكانية‬ ‫تراجع الدميقراطية يف ظل برنامج‬ ‫ح��زب ذي اجت��اه ا�سالمي‪ ،‬وب��دد �أي�ضاً‬ ‫امل �ق��والت ال�غ��رب�ي��ة وال�ل�ي�برال�ي��ة حول‬ ‫معاداة الإ�سالم للدميقراطية‪.‬‬ ‫و�أخرياً ف�إن هذا الفوز احلا�سم يف‬ ‫االنتخابات حل��زب ال�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫�سيمكنه م��ن ال���س�ير ب�ث�ق��ة‪ ،‬لتحقيق‬ ‫برناجمه الطموح يف جعل تركيا حتتل‬ ‫م��واق��ع متقدمة ج��داً يف ال�ع��امل على‬ ‫ال�صعيدين االقت�صادي والدميقراطي‪،‬‬ ‫ول��ن يغري من موقف غالبية ال�شعب‬ ‫ال�ترك��ي منه ت�صريحات ق�ي��ادة حزب‬ ‫ال�شعب اجل�م�ه��وري ال�ت��ي تعمل على‬ ‫�إخ��اف��ة ال�شعب‪ ،‬م��ن احتمالية �إقدام‬ ‫ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية ع�ل��ى اجراء‬ ‫ت�ع��دي��ل د� �س �ت��وري ي �ح��ول ال��دول��ة اىل‬ ‫نظام رئا�سي‪ ،‬يف �إطار �شمويل‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬


‫�صفحة في�س بوك على االنرتنت‪ ,‬حيث �أظهر تقرير �إح�صائي جديد‬ ‫�أن موقع التوا�صل االجتماعي ال�شهري «في�سبوك» ح�صد �أعلى ح�صة‬ ‫من ن�سب الدخول على �شبكة االنرتنت‪ ,‬بن�سبة ‪ 35‬يف املئة‪.‬‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫حممد عالونة‬

‫ملاذا يهمش الجنوب؟‬

‫م�شروع لإن�شاء حمطة تكرير مياه بقيمة ‪ 10‬ماليني دينار‬

‫‪ 16.6‬مليون دينار منحة يابانية‬ ‫لتطوير وتأهيل مرافق املياه يف الطفيلة‬

‫معروف �أن القرى ومناطق الأطراف‬ ‫والأرياف يف �أي دولة تعي�ش حالة خمتلفة‬ ‫من ناحية الطباع والعادات واملهن املعتمدة‬ ‫على عك�س املدن الكبرية‪.‬‬ ‫يف املقابل غالبا ما تتمتع تلك املناطق‬ ‫مب �ي��زات ن�سبية‪ ،‬فمثال درج ��ات التلوث‬ ‫ت�ك��ون �أق��ل بكثري وم ��وارد ال�سكان هناك‬ ‫تكون على طبيعتها بي�ض طازج وزرع وافر‬ ‫و�أل�ب��ان وحل��وم على غري ال�ع��ادة‪ ،‬حتى �إن‬ ‫ا�ستئجار م�سكن يكون م�ستهجنا فالكل‬ ‫ميلك بيته و�أرا�ضيه‪.‬‬ ‫�إذن ما الذي يحدث يف بالدنا‪ ،‬وملاذا‬ ‫فرغت تلك املناطق من �سكانها وهاجروا‬ ‫�إىل امل� ��دن ال� �ك�ب�رى؟ وب �ع��ده��ا اكت�شفوا‬ ‫ب�أنها كذبة ك�برى فال ق��درة على توفري‬ ‫متطلبات العي�ش اليومية ونفاذ الراتب‬ ‫قبل منت�صف ال�شهر‪.‬‬ ‫م�شاريع تنموية �أعلن عنها‪ ،‬و�أحالم‬ ‫وردية ر�سمها م�س�ؤولون �سابقون عر�ضت‬ ‫على �أج �ه��زة “برجكرت” وب��رام��ج “بور‬ ‫بوينت”‪ ،‬النتيجة كانت بيع �أرا�ضي بعد‬ ‫ارتفاع �أ�سعارها وتبديد �أموالها يف نفقات‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ال مي �ك��ن جت ��اه ��ل �أه� � ��ل تلك‬ ‫املناطق من اال�ستفادة من برامج امل�شاريع‬ ‫ال�صغرية و�إهمال مزارعهم اخلا�صة‪ ،‬ويف‬ ‫ك��ل زي ��ارة ملكية �أو حتى ل��ر�ؤ��س��اء وزراء‬ ‫وم���س��ؤول�ين ك��ان��ت امل�ط��ال��ب ت�صب دائما‬ ‫باجتاه احل�صول على وظيفة حكومية‪.‬‬ ‫ال �� �س ��ؤال الأه � ��م ه ��ل مي �ك��ن العودة‬ ‫ب��ال��زم��ن ق �ل �ي�ل�ا‪ ،‬وط � ��رح ب ��رام ��ج لدعم‬ ‫م �� �ش��اري��ع ج ��دي ��دة وحت� ��دي� ��دا يف قطاع‬ ‫ال��زراع��ة وتربية امل��وا��ش��ي‪ ،‬ومل��اذا ال ميلك‬ ‫اجلنوب مزارع نعام و�صناعات �صغرية؟‪.‬‬ ‫جتارب ناجحة تعي�شها البرتاء ومدن‬

‫��س�ي��اح�ي��ة م��ن خ�ل�ال � �ص �ن��اع��ات �صغرية‬ ‫ا�ستقطبت �أن �ظ��ار ال���س�ي��اح‪ ،‬فكيف ميكن‬ ‫م�ع��اجل��ة م�ن��اط��ق اجل �ن��وب ك�ك��ل وب�شكل‬ ‫جذري‪.‬‬ ‫ه �ن��ال��ك � � �ض� ��رورة مل��راج �ع��ة �شاملة‬ ‫للبنية التحتية من مياه وكهرباء وطرق‬ ‫وجماري وتخ�صي�ص مبالغ لهذه الغاية‪،‬‬ ‫بعدها ميكن �إعادة تقييم جتربة امل�شاريع‬ ‫وامل �ن��اط��ق ال�ت�ن�م��وي��ة و� �ص��وال ملقرتحات‬ ‫جديدة ح��ول م�شاريع �أخ��رى تنا�سب كل‬ ‫منطقة بعينها‪.‬‬ ‫التنمية يف دول �آ�سيا والهند وال�صني‬ ‫مل تبد�أ من �أعلى الهرم ومن خالل مبان‬ ‫�شاهقة ومرافق وهمية‪ ،‬بل كانت نقطتها‬ ‫الأوىل يف ق��رى �صغرية ومناطق ريفية‬ ‫على الأطراف‪� ،‬إذ مت دعم م�شاريع �صغرية‬ ‫وحتالفت فيما بعد بينها لت�صبح م�شاريع‬ ‫كربى تخدم املاليني وت�ضخ ال�سيولة يف‬ ‫اقت�صاد الدولة‪.‬‬ ‫مو�ضوع ن�شر ثقافة امل�شاريع ال�صغرية‬ ‫وامل �ت��و� �س �ط��ة �أم � ��ر ت �ت �ح �م��ل م�س�ؤوليته‬ ‫احل�ك��وم��ة‪ ،‬فعليها قبل �أن تعلن ع��ن �أي‬ ‫ب��رن��ام��ج �أن ت�ن���ش��ر ال��وع��ي والطم�أنينة‬ ‫جلدوى تلك امل�شاريع‪ ،‬كون الدول مل تعد‬ ‫قادرة على توظيف املزيد والهيكل الإداري‬ ‫ت�ضخم ب�شكل غري م�سبوق‪.‬‬ ‫م ��ن ه �ن��ا ت � ��أت ��ي ف��ر� �ص��ة احلكومة‬ ‫الوحيدة مع رغبتها بدعم برامج امل�شاريع‬ ‫ال�صغرية‪ ،‬واجل�ن��وب �أوىل �أن تطبق فيه‬ ‫هذه احلالة‪ ،‬فت�ضرب ع�صفورين بحجر‪،‬‬ ‫ت�ع��ال��ج م�شاكل ال�ب�ط��ال��ة وال�ف�ق��ر وتدفع‬ ‫تلك املناطق حلياة جديدة والثاين تنفذ‬ ‫برناجما املزعوم‪.‬‬ ‫‪malawneh0793@yhoo.com‬‬

‫دينار‬

‫ع �ي��ار ‪24‬‬ ‫ع �ي��ار ‪21‬‬ ‫ع �ي��ار ‪18‬‬ ‫ع �ي��ار ‪14‬‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫‪34.67‬‬ ‫‪30.34‬‬ ‫‪26.00‬‬ ‫‪20.22‬‬

‫‪34.73‬‬ ‫‪30.39‬‬ ‫‪26.05‬‬ ‫‪20.26‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬حارث عبدالفتاح‬ ‫وق�ع��ت وزارة التخطيط وال �ت �ع��اون الدويل‬ ‫ع�ل��ى م��ذك��رة ح�صلت مب��وج�ب�ه��ا احل �ك��وم��ة على‬ ‫منحة يابانية بقيمة ‪ 16.6‬مليون دي �ن��ار‪ ،‬نحو‬ ‫‪ 23.5‬مليون دوالر لتنفيذ م�شروع �إع��ادة ت�أهيل‬ ‫وحت���س�ين ��ش�ب�ك��ات امل �ي��اه يف حم��اف�ظ��ة الطفيلة‪،‬‬ ‫�ضمن برنامج التغري امل�ن��اخ��ي‪ ،‬حيث مت متويل‬ ‫الت�صاميم النهائية للم�شروع من خ�لال منحة‬ ‫يابانية �سابقة بقيمة ‪� 560‬ألف دوالر مطلع العام‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن ينتهي العمل بامل�شروع مع‬ ‫نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر ال�ت�خ�ط�ي��ط جعقفر ح���س��ان �إن‬ ‫امل �� �ش��روع ي �ه��دف �إىل ال�ت�ق�ل�ي��ل م��ن ف��اق��د املياه‪،‬‬ ‫وتنظيم توزيع ال�ضغط يف �شبكات التزويد املائي‪،‬‬ ‫و�إع ��ادة ت�أهيل الناقلة للمياه و�شبكات التوزيع‬ ‫و�سد النق�ص يف االحتياجات املائية يف حمافظة‬ ‫الطفيلة‪� ،‬إىل جانب حت�سني نظام �إدارة تزويد‬ ‫املياه فيها مبا ي�ضمن توزيع عادل للمياه لكافة‬ ‫املناطق امل�شمولة يف امل�شروع ال��ذي يتم تنفيذه‬ ‫بالتعاون ما بني �سلطة املياه والوكالة اليابانية‬ ‫للتعاون الدويل "جايكا"‪.‬‬ ‫ولفت الوزير �إىل ان تنفيذ امل�شروع ي�أتي يف‬ ‫�إط ��ار �سعي احل�ك��وم��ة لتح�سني البنية التحتية‬ ‫يف ج�ن��وب اململكة وب��اق��ي امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬ولتح�سني‬ ‫خدمات املياه وعملية التزود املائي مبا ين�سجم‬ ‫وحجم الطلب املتزايد على املياه‪.‬‬ ‫وك�شف ال��وزي��ر عن م�شروع "حمطة تكرير‬ ‫مياه" جديدة يف الطفيلة بقيمة ‪ 10‬ماليني دينار‬ ‫يتم تباحثه مع عدة جهات دولية مانحة‪.‬‬ ‫وب�ين ح�سان �أن حجم امل�شاريع التي يجري‬ ‫تنفيذها يف حمافظة الطفيلة حاليا بالتعاون‬ ‫مع اجلهات الدولية ي�صل �إىل ‪ 50‬مليون دوالر‪،‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪120.130‬‬ ‫‪1517.0‬‬ ‫‪34.745‬‬

‫دوالر‬ ‫دوالر لألونصة‬ ‫دوالر لألونصة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪1.014 :‬‬

‫االسترليني‪0.746 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.568 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.192 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.117 :‬‬

‫اإلقبال على‬ ‫املخاطرة يرفع اليورو‬

‫لندن‪ -‬رويرتز‬

‫‪ 50‬مليون دوالر حجم م�شاريع تنفذها جهات مانحة يف حمافظة الطفيلة‬

‫متوزعة على قطاع املياه والتعليم والزراعة‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪� ،‬أك��د ال�سفري الياباين يف اململكة‬ ‫جونيت�شي كو�سوجه خالل حفل توقيع اتفاقية‬ ‫ت ��أه �ي��ل وت �ط��وي��ر امل ��راف ��ق امل��ائ �ي��ة يف حمافظة‬ ‫الطفيلة على حر�ص بالده على موا�صلة تقدمي‬ ‫الدعم املايل والفني املطلوب للمملكة‪ ،‬ويف �شتى‬ ‫املجاالت ذات االهتمام امل�شرتك‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�سفري �إىل �أن م�شروع املنحة �سي�شمل‬ ‫بناء خزان مياه و�إقامة مركز لتوزيع املياه و�أنظمة‬ ‫لتخفيف ال�ضغط املائي‪ ،‬و�أخ��رى ملراقبة توزيع‬ ‫املياه‪ ،‬حيث يتوقع �أن ي��ؤدي هذا امل�شروع لتقليل‬ ‫م�ع��دل الفاقد امل��ائ��ي ب�ح��وايل ‪ 12‬نقطة مقارنة‬ ‫بعام ‪ 2010‬ومعدل الت�سرب بحوايل ‪ 10‬نقاط‪� ،‬إىل‬ ‫جانب زيادة كمية التزويد اليومي باملياه مبعدل‬ ‫‪ 12‬لرتا يف اليوم لل�شخ�ص الواحد‪.‬‬

‫ولفت ال�سفري كو�سوجه �إىل �أن نق�ص املياه‬ ‫ي�ع��د م��ن �أح ��د �أك�ث�ر ال�ت�ح��دي��ات ال �ت��ي يواجهها‬ ‫الأردن خ�ط��ورة وج��دي��ة‪ ،‬بحيث تتطلب تدخال‬ ‫ع��اج�لا‪ ،‬م��ؤك��دا رغبة احلكومة اليابانية بدعم‬ ‫ج�ه��ود الأردن يف ال�ع�م��ل ع�ل��ى ح��ل م�شكلة املياه‬ ‫وامل�ساهمة يف اجلهد العاملي للحد من ت�أثريات‬ ‫التغري املناخي‪.‬‬ ‫يذكر �أن اليابان قدمت للأردن خالل ال�سنوات‬ ‫املا�ضية م�ساعدات على �شكل منح وقرو�ض مي�سرة‬ ‫�ساهمت يف تنفيذ العديد من امل�شاريع التنموية‬ ‫ذات الأولوية‪ ،‬حيث بلغ حجم امل�ساعدات منذ عام‬ ‫‪ 2004‬حوايل ‪ 221‬مليون دوالر‪ ،‬منها ‪ 161‬مليون‬ ‫دوالر على �شكل منح والباقي على �شكل قرو�ض‬ ‫مي�سرة‪� ،‬إىل جانب امل�ساعدات الفنية التي تقدمها‬ ‫الوكالة اليابانية للتعاون الدويل "جايكا"‪.‬‬

‫ارت�ف��ع ال�ي��ورو وال�ع�م�لات عالية‬ ‫العائد ام�س الثالثاء مدعومة ب�إقبال‬ ‫على امل�خ��اط��رة بعد بيانات للت�ضخم‬ ‫ال�صيني ه��د�أت امل�خ��اوف ب�ش�أن النمو‬ ‫ال �ع��امل��ي يف ح�ي�ن ا� �س �ت��وع �ب��ت ال�سوق‬ ‫��س��ري�ع��ا زي � ��ادة يف ن���س�ب��ة االحتياطي‬ ‫الإلزامي للبنوك ال�صينية‪.‬‬ ‫لكن متعاملني قالوا �إن العملة‬ ‫امل ��وح ��دة ت �غ��ري ب��ال �ب �ي��ع يف موجات‬ ‫ال���ص�ع��ود ب�ف�ع��ل �أزم� ��ة دي ��ون اليونان‬ ‫وع� ��دم ال�ت�ي�ق��ن �إزاء ح �ج��م م�شاركة‬ ‫ال �ق �ط��اع اخل ��ا� ��ص يف ح��زم��ة جديدة‬ ‫مل�ساعدة �أثينا‪.‬‬ ‫ورفعت ال�صني ن�سبة االحتياطي‬ ‫الإل��زام��ي ‪ 50‬نقطة �أ��س��ا���س يف �أوائ��ل‬ ‫املعامالت الأوروب�ي��ة يف خطوة جعلت‬ ‫ال��دوالر الأ�سرتايل يتخلى عن بع�ض‬ ‫م�ك��ا��س�ب��ه وق�ل���ص��ت م�ك��ا� �س��ب العملة‬ ‫الأوروبية‪.‬‬ ‫ويف وق � ��ت � �س��اب��ق ام� �� ��س �أعلن‬ ‫ع��ن ارت�ف��اع الت�ضخم ال�صيني لأعلى‬ ‫م�ستوى يف ‪� 34‬شهرا وهو ما مل يحد‬ ‫من �إقبال ال�سوق على الأ�صول عالية‬ ‫املخاطر والعمالت عالية العائد‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫مــــــــــــــــال و�أعمـــــــال‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫الرقم القيا�سي لأ�سعار املنتجني ال�صناعيني يرتفع ‪ 10.6‬يف املئة‬

‫انخفاض كميات اإلنتاج‬ ‫الصناعي بنسبة ‪ 0.8‬يف املئة‬

‫موجز اقت�صادي‬ ‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬

‫أزمة الديون قد تهدد‬ ‫النهوض األمريكي‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫انخف�ض الرقم القيا�سي العام لكميات الإنتاج ال�صناعي للثلث الأول‬ ‫من العام احلايل اىل �سالب ‪ 0.8‬يف املئة مقارنة مع الفرتة ذاتها من عام‬ ‫‪.2010‬‬ ‫وكانت الفرتة حتى نهاية ني�سان من ع��ام ‪� 2010‬شهدت ارتفاعا يف‬ ‫الرقم القيا�سي لكميات االنتاج ال�صناعي بن�سبة ‪ 1.9‬يف املئة‪.‬‬ ‫وقالت دائرة الإح�صاءات العامة يف‬ ‫تقرير �أ�صدرته �أم�س �إن الرتاجع نتج‬ ‫عن انخفا�ض كميات �إن�ت��اج ال�صناعات‬ ‫التحويلية مقابل ارت�ف��اع كميات �إنتاج‬ ‫ال�صناعات اال�ستخراجية وكميات �إنتاج‬ ‫الكهرباء‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �إىل انخفا�ض الرقم‬ ‫القيا�سي لكميات الإنتاج ال�صناعي للثلث‬ ‫الأول من العام احل��ايل بن�سبة ‪ 5.2‬يف‬ ‫املئة مقارنة بالرقم القيا�سي الرتاكمي‬ ‫عام ‪ ،2010‬كمح�صلة النخفا�ض كميات‬ ‫�إن �ت��اج ال���ص�ن��اع��ات التحويلية وكميات‬ ‫�إن �ت��اج ال�ك�ه��رب��اء وارت �ف��اع كميات �إنتاج‬ ‫ال�صناعات اال�ستخراجية‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال���ص�ع�ي��د ال �� �ش �ه��ري‪� ،‬أظهر‬ ‫التقرير انخفا�ض الرقم القيا�سي العام‬ ‫ل�شهر ني�سان من العام احل��ايل بن�سبة‬ ‫‪ 1.9‬يف امل�ئ��ة م�ق��ارن��ة ب�شهر �آذار الذي‬ ‫�سبقه‪ ،‬وذل��ك نتيجة انخفا�ض كميات‬ ‫�إن� �ت ��اج ق �ط��اع ال �� �ص �ن��اع��ات التحويلية‬ ‫وك� �م� �ي ��ات �إن � �ت � ��اج ق� �ط ��اع ال�صناعات‬ ‫اال�ستخراجية وكميات �إنتاج الكهرباء‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال �ت �ق��ري��ر ان �خ �ف��ا���ض الرقم‬

‫ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ك�م�ي��ات الإن� �ت ��اج ال�صناعي‬ ‫ل�شهر ني�سان من عام ‪ 2011‬بن�سبة ‪2.7‬‬ ‫يف امل�ئ��ة مبقارنة م��ع نف�س ال�شهر من‬ ‫عام ‪ ،2010‬ب�سبب انخفا�ض كميات �إنتاج‬ ‫ال�صناعات التحويلية و�إنتاج الكهرباء‬ ‫مقابل ارت�ف��اع كميات �إن�ت��اج ال�صناعات‬ ‫اال�ستخراجية‪.‬‬ ‫وارت �ف��ع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي لأ�سعار‬ ‫املنتجني ال�صناعيني بن�سبة ‪ 10.6‬يف‬ ‫املئة مع نهاية ني�سان من العام احلايل‪،‬‬ ‫م �ق��ارن��ة م��ع ال �ف�ت�رة ن�ف���س�ه��ا م��ن عام‬ ‫‪.2010‬‬ ‫وق��ال��ت دائ��رة الإح���ص��اءات العامة‬ ‫�إن ارت � �ف ��اع امل� ��ؤ�� �ش ��ر ن �ت��ج ع ��ن ارت �ف ��اع‬ ‫�أ��س�ع��ار ال�صناعات التحويلية و�أ�سعار‬ ‫الكهرباء وانخفا�ض �أ�سعار ال�صناعات‬ ‫اال�ستخراجية‪.‬‬ ‫وع �ل��ى امل �� �س �ت��وى ال �� �ش �ه��ري‪ ،‬فقد‬ ‫ارت�ف�ع��ت �أ��س�ع��ار املنتجني ال�صناعيني‬ ‫بن�سبة ‪ 1.8‬يف امل�ئ��ة ل�شهر ني�سان من‬ ‫العام احلايل مقارنة مع �شهر �آذار الذي‬ ‫�سبقه نتيجة ارتفاع �أ�سعار ال�صناعات‬ ‫التحويلية وانخفا�ض �أ�سعار ال�صناعات‬

‫�أوباما‬

‫تراجع الإنتاج ال�صناعي جاء كمح�صلة النخفا�ض �إنتاج ال�صناعات التحويلية‬

‫اال�ستخراجية والكهرباء‪.‬‬ ‫�أم ��ا �أ� �س �ع��ار امل�ن�ت�ج�ين ال�صناعيني‬ ‫ل�شهر ن�ي���س��ان م��ن ع��ام ‪ 2011‬مقارنة‬ ‫ب�ن�ف����س ال �� �ش �ه��ر م ��ن ع ��ام ‪ ،2010‬فقد‬ ‫ارتفعت بن�سبة ‪ 14.1‬يف املئة كمح�صلة‬ ‫لإرت �ف��اع �أ��س�ع��ار ال�صناعات التحويلية‬ ‫و�أ�� �س� �ع ��ار ال �� �ص �ن��اع��ات اال�ستخراجية‬ ‫و�أ�سعار الكهرباء‪ .‬و�أ��ش��ار التقرير �إىل‬

‫منطقة اليورو تسعى إىل الحد من‬ ‫خالفاتها حول مساعدة اليونان‬ ‫بروك�سل‪( -‬ا ف ب)‬

‫ارتفاع الرقم القيا�سي لأ�سعار املنتجني‬ ‫ال�صناعيني للأربعة �أ�شهر الأوىل من‬ ‫هذا العام مبقدار ‪ 10.3‬يف املئة مقارنة‬ ‫م��ع ع ��ام ‪ 2010‬ن�ت�ي�ج��ة ارت �ف ��اع �أ�سعار‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ات ال�ت�ح��وي�ل�ي��ة وال�صناعات‬ ‫الإ�ستخراجية والكهرباء‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان �أ� �س �ع��ار ��س�ل��ع املجموعة‬ ‫الرئي�سية "�صنع امل�ن�ت�ج��ات النفطية‬

‫"التأمني" يؤكد استمرار خصم ‪15‬‬ ‫يف املئة على أقساط "التأمني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ت�سعى دول منطقة اليورو اىل احلد من خالفاتها حول و�سائل ا�شراك الدائنني يف القطاع اخلا�ص‬ ‫يف م�ساعدة اليونان مع هام�ش مناورة �ضيق جدا‪ ،‬وحتت نظر وكاالت الت�صنيف املايل التي تراهن على‬ ‫تخلف البالد عن �سداد ديونها‪.‬‬ ‫ويتمثل رهان املحادثات التي �سيجريها وزراء مالية منطقة اليورو الذين اجتمعوا م�ساء �أم�س‬ ‫الثالثاء يف بروك�سل‪ ،‬يف التخفيف من عبء الدين اليوناين ال�ضخم البالغ حواىل ‪ 350‬مليار يورو على‬ ‫البالد من دون اعتبارها يف حالة افال�س‪.‬‬ ‫و�سيو�سع اللقاء لي�شمل دول االحتاد االوروبي جميعها من اجل مناق�شة ب�صورة عامة اكرث و�سائل‬ ‫جتنب ازمات ديون جديدة‪.‬‬ ‫وقال حاكم بنك فرن�سا املركزي كري�ستيان نواييه‪" :‬ينا�سبنا التو�صل اىل حل يجنب خطر التخلف‬ ‫عن الدفع"‪ .‬وتابع حمذرا‪�" :‬إن تعذر العثور على حل‪ ،‬و�إذا ما تعر�ضتم للدين على الرغم من كل �شيء‬ ‫وت�سببتم بتخلف عن ال�سداد‪ ،‬فعليكم اال�ستعداد لتمويل دين اليونان كامال"‪.‬‬ ‫واعترب �أن اي تعديل يف الت�سليفات اليونانية �سيكون عمال ي�شبه التخلف عن الدفع‪ ،‬وي�ؤدي اىل‬ ‫تدهور تقييم وكاالت الت�صنيف وردود فعل كارثية متتالية‪� ،‬سواء يف البالد نف�سها او لدى جريانها يف‬ ‫منطقة اليورو‪.‬‬ ‫لكن القر�ض البالغة قيمته ‪ 110‬مليارات يورو على مدى ثالث �سنوات والذي وعد به االوروبيون‬ ‫و�صندوق النقد الدويل يف العام الفائت‪ ،‬مل يكن كافيا لأثينا‪.‬‬ ‫ويف نهاية اال�سبوع الفائت‪ ،‬حدد وزير املالية البلجيكي ديدييه رايندرز املبلغ اال�ضايف املطلوب‬ ‫"ب�أكرث من ‪ 80‬مليار يورو"‪.‬‬ ‫وي�ب��دو ان املانيا متكنت م��ن اق�ن��اع اغلبية �شركائها بفكرة العمل على ا��ش��راك مم��ويل الديون‬ ‫اليونانية يف القطاع اخلا�ص‪� ،‬سواء كانوا م�صارف �أو �شركات تامني �أو �صناديق ا�ستثمار‪ ،‬لكن يبقى‬ ‫حتديد كيفية عمل ذلك‪.‬‬

‫املكررة" ��س��اه�م��ت مب��ا م �ق��داره ‪ 70‬يف‬ ‫املئة من جممل الزيادة لل�شهور االربعة‬ ‫الأوىل م��ن ال �ع��ام احل ��ايل م�ق��ارن��ة مع‬ ‫ن�ف����س ال �ف�ت�رة م��ن ع ��ام ‪ ،2010‬بينما‬ ‫�ساهم الن�شاط الفرعي "�صنع الأ�سمدة‬ ‫واملركبات الآزوتية" مبا ن�سبته ‪ 12.6‬يف‬ ‫املئة من جممل الزيادة للفرتة ذاتها‪.‬‬

‫ن �ف��ى رئ �ي ����س االحت� � ��اد الأردين ل�شركات‬ ‫الت�أمني عثمان بدير‪ ،‬يف تعقيبه على ما تناقلته‬ ‫الو�سائل الإعالمية م�ؤخرا‪ ،‬من �إيقاف اخل�صم‬ ‫املمنوح لغري مرتكبي املخالفات املرورية‪ ،‬و�أكد‬ ‫التزام االحتاد بحقوق كافة امل�ؤمنني امل�ستحقني‬ ‫للخ�صم امل��ذك��ور وف�ق��ا ل�ل�م��ادة ‪ 4‬م��ن تعليمات‬ ‫�أق�ساط الت�أمني االلزامي رقم (‪� )23‬سنة ‪2010‬‬ ‫وتعديالتها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ب��دي��ر يف ت���ص��ري��ح ��ص�ح�ف��ي �أم�س‬ ‫اجلهات املعنية بتزويد �أ�صحاب العالقة ببيانات‬ ‫املخالفات الواقعة على مركباتهم‪� ،‬سواء كانت‬ ‫م�ع�ف��اة ا� �س �ت �ن��ادا �إىل ق��ان��ون ال�ع�ف��و ال �ع��ام على‬ ‫الرغم من �شمولها بالعفو امللكي‪ ،‬وذلك حتقيقا‬ ‫للم�صلحة ال�ع��ام��ة وت�شجيع امل ��ؤم��ن ل�ه��م من‬ ‫�أ�صحاب املركبات امللتزمني بالقواعد املرورية‬ ‫وع��دم خمالفتهم لها‪ ،‬متييزا ع��ن غريهم من‬

‫ال�سواقني من مرتكبي املخالفات املرورية‪.‬‬ ‫وب �ي�ن �أن م���س�ت�ح�ق��ي اخل �� �ص��م ه ��م مالكو‬ ‫املركبات امل�ؤمنني الذين مل يرتكبوا �أي خمالفة‬ ‫خالل ال�سنة الت�أمينية ال�سابقة‪� ،‬أما ال�سواقون‬ ‫ال��ذي��ن ارت�ك�ب��وا خمالفات وال��ذي��ن مت �شمولهم‬ ‫بالعفو ال �ع��ام ف�لا ي�ستحقون اخل���ص��م املمنوح‬ ‫مب��وج��ب ال�ت�ع�ل�ي�م��ات ع �م�لا ب� ��روح امل � ��ادة ‪ 4‬من‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�م��ات ال �ت��ي ت�ن����ص ع�ل��ى تخف�ض �أق�ساط‬ ‫الت�أمني الإل��زام��ي للمركبات الأردن�ي��ة التي مل‬ ‫ترتكب �أي خمالفة مرورية خالل الفرتة املمتدة‬ ‫بني تاريخ نفاذ وثيقة الت�أمني الإلزامي املنتهية‬ ‫وبني تاريخ جتديدها بن�سبة ‪ 15‬يف املئة من مبلغ‬ ‫الق�سط املحدد لدى ال�شركة وفقا لأحكام املادة ‪3‬‬ ‫من هذه التعليمات‪.‬‬ ‫ول�غ��اي��ات تطبيق �أح �ك��ام ه��ذه امل ��ادة‪ ،‬يلتزم‬ ‫طالب الت�أمني بتقدمي ما يثبت �أن املركبة مل‬ ‫ترتكب �أي خمالفة مرورية خالل الفرتة املمتدة‬ ‫بني تاريخ نفاذ وثيقة الت�أمني الإلزامي املنتهية‬ ‫وبني تاريخ جتديدها‪.‬‬

‫التضخم يف الصني يف أعلى مستوياته خالل ثالثة أعوام‬

‫ارتفع الإنتاج ال�صناعي يف ال�صني بن�سبة ‪ 13.3‬يف املئة ��ف �أيار املا�ضي‬

‫بكني‪ -‬ا ف ب‬ ‫بلغ م�ؤ�شر الت�ضخم احل�سا�س �سيا�سيا يف ال�صني يف ايار اعلى م�ستوياته‬ ‫يف ث�لاث��ة اع ��وام‪ ،‬م��ا دف��ع البنك امل��رك��زي ال�صيني اىل زي ��ادة االحتياطات‬ ‫االلزامية يف امل�صارف‪ ،‬ذلك ان احلكومة ال زالت تواجه �صعوبات لكبح زيادة‬ ‫اال�سعار‪.‬‬ ‫و�أعلن املكتب الوطني لالح�صاءات الثالثاء ان زيادة ا�سعار اال�ستهالك‪،‬‬ ‫اب��رز مقيا�س للت�ضخم‪ ،‬بلغت ‪ 5,5‬يف املئة ال�شهر املا�ضي‪ ،‬يف زي��ادة طفيفة‬ ‫مقارنة بن�سبة ‪ 5.3‬يف املئة يف ني�سان‪.‬‬ ‫وبعد �ساعات‪ ،‬اعلن البنك املركزي ال�صيني زيادة جديدة من ‪ 50‬نقطة‬

‫على معدل االحتياطات االلزامية يف امل�صارف‪.‬‬ ‫وقرار رفع هذه االحتياطات ‪-‬وهي ودائع تلزم امل�صارف بايداعها وال‬ ‫ميكنها اقرا�ضها‪ -‬ي�سمح بوقف حجم الت�سليفات التي ميكن للم�صارف‬ ‫منحها واحل��د من منو الكتلة النقدية‪ .‬مع العلم ان وف��رة ال�سيولة تولد‬ ‫الت�ضخم‪.‬‬ ‫والت�ضخم يف اعلى م�ستوياته يف ال�صني منذ مت��وز ‪ 2008‬عندما بلغ‬ ‫امل�ؤ�شر ‪ 6,3‬يف املئة‪ ،‬وتراقب احلكومة ال�صينية هذا االم��ر خ�شية ان يثري‬ ‫ا�ضطرابات اجتماعية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ارتفع االنتاج ال�صناعي يف ال�صني‪ ،‬ثاين اقت�صاد يف العامل‪،‬‬ ‫بن�سبة ‪ 13,3‬يف املئة يف اي��ار وفق الوترية ال�سنوية‪ ،‬بح�سب املكتب الوطني‬

‫لالح�صاءات‪.‬‬ ‫اما ا�ستثمارات الر�أ�سمال الثابت‪ ،‬ف�سجلت زيادة قوية يف اال�شهر اخلم�سة‬ ‫االوىل من العام بلغت ‪ 25,8‬يف املئة مقارنة بالفرتة نف�سها من ‪.2010‬‬ ‫وعلق �شنغ الي��ون املتحدث با�سم املكتب الوطني لالح�صاءات اثناء‬ ‫عر�ضه هذه االرقام ان ال�صني "ال زالت تواجه �ضغوطا ت�ضخمية كبرية"‪.‬‬ ‫والت�ضخم‪ ،‬وخ�صو�صا يف ا�سعار املواد الغذائية‪ ،‬ي�شكل القلق الرئي�سي‬ ‫لبكني التي تريد املحافظة على زيادة ا�سعار اال�ستهالك عند حواىل ‪ 4‬يف املئة‬ ‫طوال ال�سنة‪ ،‬وترى ان هذا الهدف معر�ض للخطر‪.‬‬ ‫واعترب براين جاك�سون من رويال بنك اوف كندا ان امل�ستوى املرتفع‬ ‫للت�ضخم يف ايار "يدل على ما يبدو ان زيادات جديدة يف معدالت (الفائدة)‬ ‫مرجحة يف اال�شهر املقبلة"‪.‬‬ ‫ثم ان موجة اجلفاف والفي�ضانات التي �ضربت يف اال�سابيع االخرية‬ ‫مناطق و�سط وجنوب ال�صني فاقمت ال�شح يف الكهرباء ودفعت مرة اخرى‬ ‫اال�سعار اىل االرتفاع‪ ،‬وخ�صو�صا ا�سعار املواد الغذائية الزراعية‪.‬‬ ‫ومع هذه اال�سعار الغذائية التي ترتفع ب�سرعة تفوق زيادة ا�سعار مواد‬ ‫اخ��رى‪ ،‬ي�ضرب الت�ضخم اف��راد الفئات االك�ثر ع��وزا الذين ينفقون ق�سما‬ ‫كبريا من عائداتهم على التغذية‪ ،‬ويطرح خماطر متزايدة من ح�صول‬ ‫احتجاجات اجتماعية �ضد النظام ال�شيوعي‪.‬‬ ‫ورد البنك امل��رك��زي ال�صيني على ال�ضغوط الت�ضخمية عندما زاد‬ ‫معدالت الفوائد الرئي�سية اربع مرات منذ ت�شرين االول‪ ،‬ا�ضافة اىل زيادة‬ ‫االحتياطات االلزامية للم�صارف مرات عدة‪.‬‬ ‫وعلى الفور تدخلت ال�سلطات اي�ضا يف ال�سوق مقرتحة على بع�ض‬ ‫ال�شركات عدم زيادة ا�سعارها‪� ،‬أو معلنة اجراءات �ضد امل�ضاربات‪.‬‬ ‫لكن مكافحة الت�ضخم الذي تدفعه زيادة تكاليف العمل واملواد االولية‪،‬‬ ‫�أ�صبحت اكرث �صعوبة بالن�سبة اىل احلومة‪.‬‬ ‫وي�ؤكد خرباء �أنه على الرغم من ان النمو االقت�صادي ال�صيني يعطي‬ ‫ا�شارات تباط�ؤ‪ ،‬ف�إن بكني لن تتخلى عن االجراءات التي اتخذتها �ضد زيادة‬ ‫اال�سعار‪.‬‬ ‫وقال براين جاك�سون‪" :‬ميكننا ان نتوقع مزيدا من ت�ساهل بكني حيال‬ ‫ارتفاع �سعر �صرف اليوان مقابل الدوالر"‪.‬‬ ‫ومنذ ان اعادت بكني العمل ب�آلية تقلب يومية يف ا�سعار �صرف اليوان يف‬ ‫حزيران ‪ ،2010‬ربحت العملة ال�صينية حواىل ‪ 5‬يف املئة مقابل الدوالر‪ .‬وهذه‬ ‫الزيادة يف �سعر �صرف اليوان ت�سمح اي�ضا مبكافحة الت�ضخم‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ل��و تينغ "بنك اوف ام�يرك��ا‪-‬م�يري��ل لينت�ش" اىل ان زيادة‬ ‫ا�ستثمارات الر�أ�سمال الثابت ا�شارة مطمئنة حيال قوة االقت�صاد ال�صيني‪.‬‬

‫اعترب الرئي�س الأمريكي باراك اوباما �أم�س �أن عدم رفع‬ ‫�سقف الديون الأمريكية الذي بلغ احلد القانوين الذي ال‬ ‫ميكن للدولة جتاوزه‪ ،‬قد يهدد النهو�ض االقت�صادي وي�ؤدي‬ ‫اىل ازمة جديدة‪.‬‬ ‫وقال اوباما يف حديث لقناة "ان بي �سي"‪" :‬ميكننا ان‬ ‫ن�شهد ا�ستئنافا لالزمة املالية اذا بقينا قرب اخلط" املحدد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬بالتايل �سنعمل بكد ال�شهر املقبل‪� .‬أتوقع‬ ‫�أن نتو�صل اىل ذل��ك (رف��ع �سقف ال��دي��ون)‪ .‬ه��ذا ما يتوقعه‬ ‫الأمريكيون"‪.‬‬ ‫ومنت�صف �أي ��ار‪ ،‬بلغ ال��دي��ن ال�ع��ام الأم��ري�ك��ي اخلا�ضع‬ ‫ل�سقف الكونغر�س‪ ،‬احل��د القانوين ال��ذي ال ي�سمح للدولة‬ ‫بزيادة ديونها "‪ 14294‬مليار دوالر"‪.‬‬ ‫وت�ط�ل��ب اخل��زان��ة الأم��ري�ك�ي��ة م��ن ال �ن��واب م�ن��ذ كانون‬ ‫الثاين رف��ع ه��ذا ال�سقف‪ .‬ومنذ مطلع �أي��ار اتخذت �سل�سلة‬ ‫تدابري ا�ستثنائية ت�سمح لها باال�ستمرار يف ا�صدار �سندات‬ ‫من دون زيادة ديون الدولة‪.‬‬ ‫وبح�سب تقديراتها‪ ،‬لن تتمكن اخلزانة من اال�ستمرار‬ ‫على هذا النحو بعد الثاين من �شهر �آب‪ ،‬اذ انه اعتبارا من هذا‬ ‫التاريخ لن تتمكن من ت�سديد بع�ض ال�سندات امل�ستحقة‪.‬‬ ‫وحاليا‪ ،‬فان املفاو�ضات بني احلكومة والكونغر�س حول‬ ‫م�س�ألة رفع �سقف الديون يف طريق م�سدود‪.‬‬ ‫وقال اوباما‪" :‬اين �آخذ ت�صريحات القادة اجلمهوريني‬ ‫على حممل اجلد عندما يقولون �إن عدم رفع �سقف الديون‬ ‫كارثة"‪.‬‬

‫قرض من "اإلسالمي للتنمية"‬ ‫ملشروع كهرباء مصري‬ ‫�أعلنت احلكومة امل�صرية توقيع اتفاقية القر�ض املقدم‬ ‫م��ن البنك الإ��س�لام��ى للتنمية بقيمة ح��واىل ‪ 360‬مليون‬ ‫جنيه ‪ 60.7‬م�ل�ي��ون دوالر للم�ساهمة يف مت��وي��ل ج��زء من‬ ‫م�شروع حمطة توليد كهرباء ال�سوي�س البخارية بقدرة ‪650‬‬ ‫ميغاوات‪.‬‬ ‫وقال ح�سن يون�س وزير الكهرباء امل�صري‪�" :‬إن حمطة‬ ‫توليد كهرباء ال�سوي�س البخارية تتكون من غالية بخارية‬ ‫ت�ستخدم ال�غ��از الطبيعي ك��وق��ود �أ��س��ا��س��ي وامل� ��ازوت كوقود‬ ‫احتياطي وتبلغ القدرة االجمالية للم�شروع ‪ 650‬ميغاوات"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال��وزي��ر "ان تلك املحطة تعد اح��د م�شروعات‬ ‫اخلطة اخلم�سية ‪ ،"2017 /2012‬م�شريا اىل انه "�سيتم ربط‬ ‫املحطة بال�شبكة الكهربائية القومية على اجلهد ‪ 500‬كيلو‬ ‫فولت لتفريغ الطاقة املنتجة من املحطة ملراكز الأحمال"‪.‬‬ ‫وتبلغ الكلفة التقديرية للم�شروع نحو ‪ 5600‬مليون‬ ‫جنيه م�صرى‪ ،‬وي�شارك بنك التنمية االفريقي يف التمويل‬ ‫باال�ضافة اىل البنك اال�سالمي للتنمية‪.‬‬

‫السعودية ستضخ ‪ 10‬ماليني‬ ‫برميل يوميا يف حزيران‬ ‫قالت م�صادر ب�صناعة النفط �إن من املتوقع �أن يقفز‬ ‫�إنتاج ال�سعودية من النفط اخلام �إىل حوايل ع�شرة ماليني‬ ‫برميل يوميا يف ح��زي��ران‪ ،‬لكن �أك�بر بلد م�صدر للنفط يف‬ ‫العامل قد ي�ضخ �أقل من ذلك بقليل يف متوز‪.‬‬ ‫ك��ان��ت اململكة تعهدت الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي ب��زي��ادة الإنتاج‬ ‫ب�صرف النظر عن ال�سيا�سة الر�سمية ملنظمة �أوبك بعد رف�ض‬ ‫عدة �أع�ضاء من بينهم �إي��ران وفنزويال واجلزائر مقرتحا‬ ‫�سعوديا لرفع �إنتاج املنظمة‪.‬‬ ‫و�أب�ل��غ م�صدر �سعودي بالقطاع روي�ت�رز "�إنتاج يونيو‬ ‫�سيكون ح��وايل ‪ 9.8‬مليون برميل يوميا �إن مل يكن �أعلى‬ ‫بقليل"‪.‬‬ ‫والرقم اجلديد �أعلى من تقديرات �سابقة ب�أن ال�سعودية‬ ‫�سرتفع �إنتاج النفط �إىل ‪ 9.7-9.5‬مليون برميل يوميا هذا‬ ‫ال�شهر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن من ال�سابق لأوانه احلديث عن حجم‬ ‫الإنتاج يف متوز‪.‬‬ ‫لكن م�صدرا ثانيا ق��ال �إن �إنتاج مت��وز �سيكون يف نف�س‬ ‫نطاق حزيران �إن مل يكن �أقل بقليل‪.‬‬

‫اليابان توافق على خطة‬ ‫إلنقاذ "طوكيو الكرتيك"‬ ‫وافق جمل�س الوزراء الياباين على م�سودة قانون مل�ساعدة‬ ‫طوكيو الكرتيك باور "تبكو" يف �سداد تعوي�ضات مبليارات‬ ‫ال��دوالرات للمت�ضررين من ج��راء ت�سرب �إ�شعاعي ب�إحدى‬ ‫حمطاتها ال�ن��ووي��ة‪ ،‬م��ا يف�سح امل�ج��ال ل�سجال ت�شريعي قد‬ ‫ي�ستغرق �أ�سابيع لتقرير م�صري �أكرب �شركة مرافق �آ�سيوية‪.‬‬ ‫واملوافقة خطوة �إىل الأم��ام �ضمن عملية بطيئة تثري‬ ‫خيبة الأم ��ل ل��دى املت�ضررين م��ن الت�سرب الإ��ش�ع��اع��ي يف‬ ‫حمطة فوكو�شيما النووية‪ .‬ورفعت الأنباء �أ�سهم ال�شركة ‪25‬‬ ‫يف املئة يف معامالت �أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫لكن معار�ضي م�شروع القانون من كال جانبي برملان‬ ‫منق�سم قد ي�سقطون الت�شريع املقرتح �أو يطالبون ب�إدخال‬ ‫تعديالت مقابل ت�أييدهم له مما يلقي بظالل من ال�شك‬ ‫على م�صري طوكيو الكرتيك‪.‬‬ ‫وتخيم حالة من القلق على املحللني ودائني ال�شركة‬ ‫التي تبلغ ديونها ‪ 110‬مليارات دوالر‪.‬‬


‫درا�سات وترجمات‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫‪15‬‬

‫أنقرة بوابة أوروبا إىل املنطقة بعد ثورات التغيري؟‬ ‫كاتينكا باري�ش – توديز زمان‬ ‫قد ت�ؤدي الثورات يف العامل العربي �إىل �إجبار تركيا‬ ‫على �إع��ادة الرتكيز على الأم��ن‪ ،‬وحت��دي��داً �إذا انت�شرت‬ ‫االنتفا�ضات ال�سيا�سية يف مناطق قريبة من حدودها‪،‬‬ ‫و�إذا بد�أت بع�ض الأنظمة اجلديدة يف املنطقة بالت�صادم‬ ‫مع «�إ�سرائيل» �أو �إيران‪.‬‬ ‫يرى املراقبون اال�سرتاتيجيون ان تركيا نف�سها قد‬ ‫تعاين من ا�ضطرابات عدة اذا مل يتعلم حزب العدالة‬ ‫والتنمية كيفية �إدارة االم��ور والت�صدي لأي �شرارات‬ ‫ثورية‪ .‬لكن يف املقابل‪ ،‬من املهم جداً اال�شارة �إىل ان تركيا‬ ‫دعمت اال�صالحات وثورات التغيري يف العامل العربي‪� ،‬إذ‬ ‫�سوف تربطها عالقات متينة جداً مع االنظمة اجلديدة‬ ‫التي �ستعقب االنظمة ال�سابقة‪ ،‬من هنا قد تكون تركيا‬ ‫بوابة اوروب��ا �إىل ال�شرق االو��س��ط‪ ،‬وق��د يطلب االحتاد‬ ‫االوروب��ي منها ان تكون طريق العبور له �إىل املنطقة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬ل�ك��ن م ��اذا ��س�ي�ك��ون ال�ث�م��ن يف امل �ق��اب��ل؟ وهل‬ ‫�ستتح�سن العالقات بني تركيا وجريانها االوروبيني‬ ‫الذين يرف�ضون ان�ضمامها �إىل االحتاد؟‪.‬‬ ‫ترتبط تركيا بعالقات جتارية و�سيا�سية واجتماعية‬ ‫م��ع معظم ال�ب�ل��دان يف منطقة ال�شرق الأو� �س��ط‪ .‬ومع‬ ‫ت�خ�ب��ط االحت � ��اد الأوروب � � ��ي لإع� � ��ادة جت��دي��د �سيا�سته‬ ‫اخل��ا��ص��ة يف منطقة امل�ت��و��س��ط‪ ،‬ف�ه��و ق��د ي�ستفيد من‬ ‫توثيق روابطه مع تركيا التي �ستك�سب بدورها منافع‬ ‫عدة ج ّراء ال�صداقات التي تربطها باالنظمة اجلديدة‬ ‫التي دعمت ثورتها‪ ،‬لكن ل�سوء احل��ظ‪ ،‬تقل امل�ؤ�شرات‬ ‫على قيام تعاون مماثل حتى الآن‪.‬‬ ‫يعود ال�سبب الرئي�س يف الو�ضع القائم �إىل �أن تركيا‬ ‫تخو�ض مفاو�ضات ب�ش�أن انت�سابها �إىل االحتاد الأوروبي‪،‬‬ ‫لكن تلك املفاو�ضات ال حتقق �أي نتائج وال زال االحتاد‬ ‫مياطل ب�ش�أن قبول طلب االنت�ساب الرتكي‪.‬‬

‫�إعاقة االنت�ساب �أوروبي ّا‬

‫يعمد االحتاد الأوروبي وعوا�صمه �إىل �إعاقة ن�صف‬ ‫حمادثات االنت�ساب‪ ،‬بينما ال تظهر تركيا �أي ا�ستعداد‬ ‫لإجراء �إ�صالحات �إ�ضافية‪ .‬وتالياً‪ ،‬ال ت�سمح ال�ضوابط‬ ‫ال�ضيقة امل�ف��رو��ض��ة على عملية االن�ت���س��اب ب ��إق��رار �أي‬ ‫�سيا�سة خارجية فعلية �أو تعاون �أمني حقيقي بني تركيا‬ ‫وبروك�سل‪ .‬لقد عر�ض االحت��اد الأوروب��ي‪ ،‬اعرتافاً منه‬ ‫بتنامي نفوذ تركيا على ال�ساحة الدولية‪ ،‬و�إقامة حوار‬ ‫جانبي مع �أنقرة ب�ش�أن ال�سيا�سة اخلارجية خارج �إطار‬ ‫مفاو�ضات عملية االنت�ساب‪ .‬لكن مل يبد�أ احلوار ب�شكل‬ ‫جدي بعد‪ .‬ال ت�شعر احلكومة الرتكية باحلما�سة جتاه‬ ‫هذا احلوار؛ لأنها تخ�شى �أن يرغب االحتاد الأوروبي يف‬ ‫�إقامة نوع من «ال�شراكة املميزة» من جهة‪ ،‬ولأن الأتراك‬ ‫ي�ع�ت�برون ال�سيا�سة اخل��ارج�ي��ة ال�ت��ي يتبناها االحتاد‬ ‫الأوروبي �ضعيفة وغري متما�سكة من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫لكن يجب �أن يعيد الأت� ��راك التفكري بالعر�ض‪.‬‬ ‫�صحيح �أن تركيا تريد �أن ت�ضطلع اليوم ب��دور القائد‬

‫هل �سي�ستفيد االحتاد الأوروبي من التعاون مع تركيا بعد �أن فقد هيبته‬ ‫ب�سبب تركيزه على م�ساعدة الأنظمة ال�سلطوية؟‬ ‫الإقليمي‪ ،‬غري �أن نفوذها يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬وحتديداً‬ ‫يف املغرب العربي‪ ،‬ال ي��زال ه�شاً وحديث العهد‪ .‬خالل‬ ‫�سنوات احلرب الباردة‪ ،‬كانت تركيا معزولة عن الدول‬ ‫امل �ج��اورة ل�ه��ا‪ .‬فقد مت�سكت بحلفائها يف حلف �شمال‬ ‫الأطل�سي بينما كانت تعترب ال��دول اجلنوبية املجاورة‬ ‫لها م�صدراً للتطرف الإ�سالمي والنزعة االنف�صالية‬ ‫الكردية‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن تهديدات �أمنية �أخرى‪.‬‬ ‫وخ �ل�ال ال�ت���س�ع�ي�ن�ي��ات‪ ،‬ح���ص�ل��ت حم� ��اوالت �أولية‬ ‫للت�صالح م��ع خ�صوم ق��دام��ى مثل �سورية و�إي ��ران‪ .‬ثم‬ ‫ت�سارعت ه��ذه امل �ح��اوالت بعد �أن ت�س ّلم ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية زمام احلكم يف عام ‪ .2002‬يف ال�سنوات الأخرية‪،‬‬ ‫كان وزير اخلارجية الرتكي‪ ،‬العبقري‪� ،‬أحمد داود �أوغلو‬ ‫ي�سعى �إىل تبني �سيا�سة جوار «تخلو من امل�شاكل»‪ .‬لقد‬ ‫�أدت اجلهود الرتكية للعب دور الو�ساطة يف ال�صراعات‬ ‫الإقليمية‪ ،‬بني «�إ�سرائيل» و�سورية مث ً‬ ‫ال �أو �إيران والغرب‪،‬‬ ‫�إىل بع�ض النتائج امللمو�سة‪� .‬أما اخلطوة الأجنح‪ ،‬فتمثلت‬

‫بتعزيز ال��رواب��ط االقت�صادية وال�سيا�سية‪ .‬لقد �ألغت و�إذا بد�أت بع�ض الأنظمة اجلديدة يف املنطقة بالت�صادم الإفادة من التعاون‬

‫تركيا تدابري ت�أ�شريات ال�سفر لل�سوريني‪ ،‬والتون�سيني‪،‬‬ ‫واللبنانيني‪ ،‬والليبيني‪ ،‬وامل�غ��رب�ي�ين‪ ،‬وه��ي تعمل على‬ ‫�إن�شاء منطقة جتارة حرة مع بلدان متو�سطية متنوعة‪.‬‬ ‫كذلك‪ ،‬ين�شط التجار والبنا�ؤون وامل�صرفيون الأتراك يف‬ ‫�أنحاء املنطقة‪ ،‬كما تن�شط �شركات الأعمال وغريها من‬ ‫املنظمات غري احلكومية الرتكية �إقليمياً‪.‬‬

‫�إيجاد التوازن مع‪ ..‬جوار م�ضطرب!!‬

‫لقد تخلت �سيا�سة اجل��وار الرتكية ع��ن جذورها‬ ‫القدمية املهوو�سة بالو�ضع الأمني وانتقلت �إىل تبني‬ ‫النزعة الوظائفية الأوروبية التقليدية الفاعلة‪� ،‬أي �إن‬ ‫التكامل االقت�صادي وتكثيف التبادالت املتدنية امل�ستوى‬ ‫�سي�ؤديان �إىل �إر�ساء اال�ستقرار والتفاهم ال�سيا�سي‪ ،‬لكن‬ ‫ق��د ت ��ؤدي ال�ث��ورات يف ال�ع��امل العربي �إىل �إج�ب��ار تركيا‬ ‫على �إع��ادة الرتكيز على الأم��ن‪ ،‬وحت��دي��داً �إذا انت�شرت‬ ‫االنتفا�ضات ال�سيا�سية يف مناطق قريبة من حدودها‪،‬‬

‫الغواصات اإليرانية ساحة مواجهة جديدة مع "إسرائيل"‬ ‫رون بن ي�شاي‪" -‬يديعوت �أحرونوت"‬ ‫�إي ��ران ال ت�ضيّع ال��وق��ت‪ .‬م��وج��ة اال��ض�ط��راب��ات يف‬ ‫العامل العربي توفر لها جمموعة فر�ص �إ�سرتاتيجية‬ ‫لدعم وتو�سيع موقفها كقوة هيمنة �إقليمية والنظام يف‬ ‫طهران ي�سارع �إىل ا�ستغاللها‪ .‬الإعالن امل�ستفز عن نقل‬ ‫الغوا�صات �إىل البحر الأح�م��ر ه��و التعبري الأخ�ي�ر عن‬ ‫�سل�سلة �إجراءات‪.‬‬ ‫منذ �شهر �شباط من هذا العام‪ ،‬بعد �سقوط �أنظمة‬ ‫م�صر وتون�س‪ ،‬بادرت �إيران �إىل اتخاذ خطوتني‪:‬‬ ‫الأوىل‪ :‬ت�شجيع �سريع وحتري�ض املتمردين ال�شيعة‬ ‫يف البحرين‪ ،‬يف ال�سعودية ويف دول خليج �أخ��رى بهدف‬ ‫زعزعة الأنظمة ال�سنية الأ�سا�سية املناه�ضة لها يف اخلليج‪،‬‬ ‫ورمبا حتى �إ�سقاطها‪ .‬وبذلك تريد طهران خلق لنف�سها‬ ‫ق��درة تهديد على م�صادر النفط التابعة للغرب وعلى‬ ‫م�سارات تزويدها وتقليل ال��وج��ود الع�سكري‪ ،‬البحري‬ ‫والربي‪ ،‬للواليات املتحدة الأمريكية يف املنطقة‪.‬‬ ‫اخل �ط��وة ال�ث��ان�ي��ة ك��ان��ت �إ��س�ترات�ي�ج�ي��ة‪ ،‬ذات �أبعاد‬ ‫تاريخية‪ ،‬هدفها تو�سيع انت�شارها البحري‪ -‬الع�سكري‬ ‫باجتاه خليج عدن‪ ،‬البحر الأحمر‪ ،‬ومن هناك‪ ،‬عرب قناة‬ ‫ال�سوي�س‪� ،‬إىل احلو�ض الغربي للبحر املتو�سط‪ .‬لهذه‬ ‫اخلطوة التي ب��د�أت يف �شباط من هذه ال�سنة وت�سارعت‬ ‫الآن‪ ،‬قد تكون ذات �أهمية ج�سيمة من وجهة نظر �أمنية‬ ‫�إ�سرائيلية‪ .‬وجود دائم ل�سفن حربية وغوا�صات �إيرانية‬ ‫يف خليج عدن ويف البحر الأحمر مينح �إي��ران قدرة على‬ ‫تعقب ا�ستخباراتي حلركة ال�سفن التابعة ل�سالح البحر‬ ‫ولن�شاط �آخر موجود وفقا للتقارير يف خارج "�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫يف خ�ط��وط ه��ذا الإب �ح��ار ويف احل��و���ض ال�شرقي للبحر‬ ‫املتو�سط‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا ل��و��س��ائ��ل �إع�ل�ام �أج�ن�ب�ي��ة ف��ان الأم ��ر يتعلق‬ ‫بن�شاط �إ�سرائيلي هدفه الأ�سا�سي هو �إح�ب��اط عمليات‬ ‫تهريب �سالح �إيراين �إىل حما�س يف غزة‪.‬‬ ‫ال�شحنات املُخ�ص�صة للقطاع ت�خ��رج م��ن املوانئ‬ ‫الإيرانية‪ ،‬متر عرب اليمن‪ ،‬ومن هناك �إىل �شواطئ البحر‬ ‫الأحمر التابع لل�سودان ومن هناك براً �إىل م�صر و�سيناء‪.‬‬ ‫طريق تهريب �آخ��ر‪ ،‬عرب �سفن جتارية �سليمة ظاهريا‪،‬‬ ‫مت ّر مبا�شرة يف البحر الأحمر‪ ،‬عرب قناة ال�سوي�س �إىل‬ ‫ميناء ب��ور �سعيد امل��وج��ود يف م�صر‪ .‬هناك ُت�ف� ّرغ العبوة‬ ‫وتحُ مّل على �سفن جتارية �أخرى ُتبحر �إىل �سوريا‪� ،‬أو �إنها‬ ‫ُتنقل �إىل �سيناء براً وهناك‪ ،‬عرب الأنفاق �إىل قطاع غزة‪.‬‬ ‫عرب مواجهة مبا�شرة؟‬ ‫ي�ق��وم ��س�لاح ال�ب�ح��ر واجل�ي����ش الإ��س��رائ�ي�ل��ي بجهد‬ ‫ا�ستخباراتي وعملياتي دائم من �أجل �إحباط هذا الن�شاط‪،‬‬ ‫ي�شمل ‪-‬وفقا لو�سائل الإع�ل�ام الأجنبية‪� -‬إغ��راق �سفن‬ ‫�إيرانية يف خليج عدن ويف البحر الأحمر‪ ،‬امل�س بالقوافل‬ ‫التي متر عرب ال�سودان باجتاه م�صر‪ ،‬وال�سيطرة على‬ ‫�سفن جتارية يف البحر املتو�سط حيث يوجد معلومات‬ ‫ع�ل��ى �أن �ه��ا تنقل �أ��س�ل�ح��ة �إىل ��س��وري��ا �أو ح�م��ا���س‪ .‬وجود‬ ‫�سفن حربية وغوا�صات �إيرانية يف البحر الأحمر ي�سمح‬ ‫للحر�س ال�ث��وري بالقيام بتعقب ا�ستخباراتي مرتبط‬ ‫بالن�شاط الإ�سرائيلي وحماية �شحنات ال�سالح املهربة‪،‬‬ ‫�سواء بوا�سطة حتذير ل�سفن حتمل ال�سالح وللمهربني‬ ‫يف الرب ورمب��ا‪ ،‬يف امل�ستقبل‪ ،‬حتى عرب مواجهة مبا�شرة‬ ‫مع �سالح البحر الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫يف ه��ذا ال�سياق يقلق ب�شكل خ��ا���ص الإع�ل�ان قبل‬ ‫ي��وم�ين �أن الإي��ران�ي�ين �أر��س�ل��وا م��ا ي�سمونه "الأ�سطول‬ ‫الـ‪ "14‬اخلا�ص بهم الذي ي�شمل �سفينة �صواريخ‪ ،‬مدمّرة‪،‬‬ ‫وغ��وا��ص�ت��ان ل�ل�إب�ح��ار يف البحر الأح �م��ر‪ .‬ه��ذا الإج ��راء‬

‫بديل طهران للنظام‬

‫املوجود يف �سوريا وجود‬ ‫بحري وعالقات جيدة مع‬ ‫م�رص‬

‫الذي ُن ّفذ يفتح �أمام الإيرانيني �إمكانية جديدة لتهريب‬ ‫�شحنات �أ�سلحة �إىل ال�ق�ط��اع‪ .‬الإي��ران�ي��ون ق ��ادرون على‬ ‫القفز فوق م�سارات التهريب و�أ�ساليب التهريب املعقدة‬ ‫و�إن ��زال‪ ،‬بوا�سطة �سفن وغ��وا��ص��ات الأ��س�ط��ول‪ ،‬ب�سهولة‬ ‫ن�سبية‪� ،‬شحنات ال�سالح املُخ�ص�صة �إىل غزة مبا�شرة يف‬ ‫�إحدى ال�شواطئ الغربية ل�شبه جزيرة �سيناء‪.‬‬ ‫جتدر الإ�شارة �إىل ان م�صر فقدت معظم ال�سيطرة‬ ‫الإقليمية والأمنية التي كانت لها يف �سيناء‪ ،‬و�إذا اختار‬ ‫الإيرانيون ه��ذا الأ�سلوب لن يكون هناك من يزعجهم‬ ‫لإنزال يف ليلة حالكة �شحنات ال�سالح‪ ،‬ورمبا حتى ن�شطاء‬ ‫الإرهاب‪ ،‬يف �إحدى املرافئ البدوية يف �سيناء‪ .‬ومن هناك‬ ‫�سينقلونها عرب �أنفاق رفح �إىل غزة‪.‬‬ ‫يفقدون خ�صائ�ص عند الأ�سد‬ ‫ل�ك��ن ه��ذا لي�س ك��ل ��ش��يء‪ .‬وف�ق��ا ل��و��س��ائ��ل الإع�ل�ام‬ ‫الأج�ن�ب�ي��ة ت��ر��س��ل "�إ�سرائيل" �سفنا خم�ت�ل�ف��ة‪ ،‬ت�شمل‬ ‫غوا�صات‪ ،‬للإبحار بالقرب من ال�شواطئ الإيرانية من‬ ‫اج��ل تعقب ا�ستخباراتي للربنامج النووي وال�صواريخ‬ ‫الإيرانية ومن �أجل اال�ستعداد ملواجهة حمتملة‪ .‬ووفقا‬ ‫للو�سائل نف�سها ترتبط الغوا�صات الإ�سرائيلية اجلديدة‬ ‫ب�صواريخ ك��روز ق��ادرة على حمل ر�ؤو���س حربية نووية‪.‬‬ ‫و�إذا كان ما يُن�شر يف هذه الو�سائل الإعالمية حقيقة‪ ،‬من‬ ‫املفرت�ض �أن وجود �سفن وغوا�صات الأ�سطول الإيراين‬ ‫يف البحر الأحمر �أن ي�سمح للإيرانيني بتعقب‪ ،‬ويف حال‬ ‫�أنهم قرروا حتى عرقلة هذا الن�شاط الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫لكن �إي ��ران ل��ن تكتفي بن�شاط يف خليج ع��دن ويف‬ ‫البحر الأحمر‪ .‬الوجود البحري الع�سكري‪ ،‬الذي تريده‬ ‫للت�أ�سي�س حالياً يف احلو�ض ال�شرقي للبحر املتو�سط‪ ،‬عن‬ ‫طريق عبور �سفن �أ�سطولها يف قناة ال�سوي�س‪ ،‬لي�س اقل‬ ‫�أهمية من ناحيتها رمبا حتى �أك�ثر‪ .‬حتتاج طهران �إىل‬ ‫هذا الوجود من اجل �أن تظهر �أمام �شعبها و�شعوب العرب‬ ‫ب�أنها ق��وة �إقليمية لديها ق��درة على العمل بعيدا عن‬ ‫حدودها و�شواطئها‪ .‬وهي حتى يف هذا تلمّح �إىل حلفائها‪،‬‬ ‫�سوريا‪ ،‬وحزب اهلل وحما�س‪ ،‬ب�أنه �إذا كان هناك �ضرورة‬

‫�إي �ج��اد ت ��وازن ب�ين ه � يَ‬ ‫�دف اال��س�ت�ق��رار والدميقراطية‬ ‫يف �سيا�ساتهما جت��اه ال��دول امل�ج��اورة‪ .‬لكن على عك�س‬ ‫االحتاد الأوروب��ي‪ ،‬مل َت َّد ِع تركيا يف املا�ضي �سعيها �إىل‬ ‫ترويج الدميقراطية يف العامل العربي‪ .‬فقد جنح رئي�س‬ ‫ال��وزراء رجب طيب �أردوغ��ان يف ك�سب �إعجاب ال�شارع‬ ‫العربي‪ ،‬ويعود ذل��ك جزئياً �إىل دعمه للفل�سطينيني‬ ‫وان�ت�ق��اده «�إ��س��رائ�ي��ل» تزامناً م��ع انتقاد بع�ض احلكام‬ ‫يف املنطقة مثل معمر القذايف وحممود �أحمدي جناد‬ ‫وب�شار الأ�سد‪ ،‬لكن كانت ردة فعل �أردوغان الأولية على‬ ‫االنتفا�ضات العربية متخبطة �أي�ضاً‪ .‬فهو دعا الرئي�س‬ ‫امل���ص��ري ال�سابق ح�سني م�ب��ارك �إىل التنحي ورحب‬ ‫بالتحرك التون�سي يف �سبيل حتقيق الدميقراطية‪ .‬لكن‬ ‫يف ال�ش�أن الليبي‪� ،‬أبدى �أردوغان تردداً يف دعم العقوبات‬ ‫�أو �أي نوع من التدخل الع�سكري‪ .‬كما مل ينتقد يوماً‬ ‫�أح �م��دي جن��اد ب�سبب ت��زوي��ر االن�ت�خ��اب��ات وال الأ�سد‬ ‫ب�سبب القمع وع��دم حتقيق �إ�صالحات يف النظام‪ .‬يف‬ ‫ظل اجلو ال�سيا�سي امل�ستجد‪� ،‬سيواجه املوقع الرتكي يف‬ ‫العامل العربي م�صاعب كربى �إال �إذا �أ�صبحت مقاربة‬ ‫تركيا لن�شر الدميقراطية �أكرث تناغماً ومتا�سكاً‪ .‬على‬ ‫�صعيد �آخر ال يخرج عن هذا ال�سياق‪ ،‬لقد عمد حزب‬ ‫العدالة والتنمية احلاكم يف تركيا �إىل تعزيز روابطه‬ ‫م��ع «الإخ ��وان امل�سلمني» يف م�صر وح��رك��ات �إ�سالمية‬ ‫�أخ ��رى‪ .‬ميكن �أن ي�ساعد ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية يف‬ ‫حتويل ه��ذه احل��رك��ات �إىل �أح��زاب �سيا�سية منتخبة‪.‬‬ ‫لكن يف زم��ن ُتتهم فيه حكومة �أردوغ� ��ان بامليل نحو‬ ‫النزعة املحافظة الدينية واال�ستبداد ال�سيا�سي‪ ،‬قد‬ ‫يثري التعاون مع الإ�سالميني يف �أماكن �أخ��رى بع�ض‬ ‫ال�شكوك حول ما �إذا كان حزب العدالة والتنمية يروج‬ ‫ملبادئ الدميقراطية يف �سيا�سته اخلارجية �أو للنزعة‬ ‫الإ�سالمية وهي تهمة لطاملا الت�صقت به ووجهها اليه‬ ‫العلمانيون‪ .‬ميكن التخفيف من حدة هذه ال�شبهات يف‬ ‫حال تبنت تركيا خطة مبتكرة لرتويج الدميقراطية‬ ‫فع ً‬ ‫ال‪.‬‬

‫لديها ال �ق��درة على تو�سيع ه��ذا ال��وج��ود وم�ساعدتهم‬ ‫ع�سكريا يف حالة ال�ضرورة‪.‬‬ ‫لكن حاجة �إيران املا�سة للوجود البحري يف حو�ض‬ ‫ال�ب�ح��ر امل�ت��و��س��ط ن�ت��ج يف الآون � ��ة الأخ �ي��رة م��ن متابعة‬ ‫اال��ض�ط��راب��ات يف ��س��وري��ا‪ ،‬امل �ه��ددة ب�سقوط ن�ظ��ام ب�شار‬ ‫الأ�سد‪ .‬اذ عندما يح�صل هذا فمن املتوقع �أن تفقد �إيران‬ ‫عدة خ�صائ�ص هامة‪:‬‬ ‫ب��دءاً من قواعد ا�ستخباراتها امل��وج��ودة يف �سوريا‪،‬‬ ‫وال �ت��ي م��ن خ�لال�ه��ا ت�ت��اب��ع م��ا ي �ج��ري يف "�إ�سرائيل"‬ ‫وت�ساعد يف املعلومات ويف التحذيرات �إىل حزب اهلل‪.‬‬ ‫ع�بر ال�ط��رق وامل �م��رات ال�ت��ي ت��رب��ط �سوريا بلبنان‪،‬‬ ‫التي ت�سمح لأف��راد احلر�س الثوري الإي��راين بالو�صول‬ ‫�إىل �سوريا عرب اجلو ومن هناك التحرك �سريعا وب�أمان‬ ‫�إىل لبنان ومنها‪ .‬املعابر من �سوريا �إىل لبنان مت ّكن �إيران‬ ‫من تقدمي م�ساعدة لوج�ستية �سريعة �إىل حزب اهلل يف‬ ‫حالة ال�ضرورة‪.‬‬ ‫وما �شابه ذلك يف امل�ساعدة ويف العالقة مع حما�س‬ ‫واجلهاد الإ�سالمي الن قيادتهما الرئي�سية موجودة يف‬ ‫دم�شق وعربهما تدار العالقة الأ�سا�سية مع �إيران‪.‬‬ ‫يحتاج الإيرانيون �إىل كل ذلك لإيجاد بديل يف حال‬ ‫�سقط النظام العلوي‪( .‬الإمام) اخلامنئي واحمدي جناد‬ ‫يعلمان �أن ال�س ّنة ال�سوريني �سيُديرون لهم كتفا باردا‬ ‫يقينا وه�ك��ذا �أي���ض��ا ج�ه��ات �أخ ��رى ق��د تبحث ع��ن بديل‬ ‫للنظام املوجود يف �سوريا‪ .‬وجود بحري وعالقات جيدة‬ ‫مع م�صر قد يكون حال جيدا لطهران‪ ،‬ناهيك عن جزء‬ ‫من كل االمتيازات التي تقدمها لهم العالقة مع �سوريا‪.‬‬ ‫هذه لي�ست النهاية‬ ‫الإيرانيون كعادتهم يعملون بت�صميم لكن بحذر‪،‬‬ ‫خطوة خ�ط��وة‪ .‬ه��م ب ��د�ؤوا ب��ال��وج��ود يف خليج ع��دن منذ‬ ‫ال���س�ن��ة امل��ا��ض�ي��ة ب ��إخ �ف��اء ا� �ش�ت�راك �سفنهم احل��رب�ي��ة يف‬ ‫الن�شاط البحري ال��دويل �ضد القرا�صنة ال�صوماليني‪.‬‬ ‫لكن القفزة الكبرية �إىل االمام نفذوها يف �شباط عندما‬ ‫طلبوا تراخي�ص من ال�سلطات امل�صرية بعبور �سفينتي‬ ‫�أ�سطول خا�صة بهم يف قناة ال�سوي�س‪� ،‬سفينة لوج�ستية‬ ‫و�سفينة �صواريخ‪.‬‬ ‫وكانت الذريعة "�إبحار مودة و�سالم" �إىل �سوريا‪.‬‬ ‫املجل�س الع�سكري امل�صري الأعلى‪ ،‬مذهول من الأحداث‬ ‫يف ميدان التحرير و�سقوط مبارك‪� ،‬أراد �إثبات �أن �سيا�سته‬ ‫خمتلفة عن �سيا�سة ال�سلطة ال�سابقة التي عالقاتها مع‬ ‫�إيران كانت عدائية عملياً منذ الثورة اخلمينية و�سقوط‬ ‫ال�شاه ع��ام ‪ .1979‬هيئة الأرك��ان امل�صرية خ�شيت من رد‬ ‫الإخ ��وان امل�سلمني امل���ص��ري�ين‪ ،‬ال��ذي��ن ي ��روون يف �إيران‬ ‫حليفة قوية‪ ،‬ولذلك �أعطوا املوافقة‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك ج��اء م�ستك�شفو ال�ت�ق��ارب ب�ين الدولتني‬ ‫ال��ذي��ن مل ي�ن�ج�ح��وا ك�م��ا ه��و م�ت��وق��ع‪ ،‬خ�صو�صا ب�سبب‬ ‫املعار�ضة الأمريكية‪ .‬لكن نف�س وج��ود االت�صاالت بعث‬ ‫الأم ��ان ل��دى الإي��ران �ي�ين‪ ،‬ونتيجة ذل��ك ق ��رروا �إر�سال‬ ‫الأ�سطول الـ‪ 14‬للإبحار يف البحر الأحمر مقابل �شواطئ‬ ‫ال���س��ودان وم���ص��ر‪ .‬م��ن امل��رج��ح ان ه��ذه لي�ست النهاية‪.‬‬ ‫وميكن التوقع يف امل�ستقبل القريب حم��اوالت �إ�ضافية‬ ‫للإيرانيني لعبور �سفن �أ�سطولهم يف قناة ال�سوي�س ورمبا‬ ‫حتى حل�شد قوة بحرية �إيرانية اكرب يف البحر الأحمر‬ ‫ويف �شواطئ البحر املتو�سط‪ .‬من هو قادر على �إيقاف هذا‬ ‫التوجّ ه هم الأمريكيون‪� ،‬إذا �ش ّغلوا ت�أثريهم بحزم على‬ ‫كبار املجل�س الع�سكري الأعلى يف م�صر"‪.‬‬ ‫الن�شرة‬ ‫‪http://www.elnashra.‬‬ ‫‪html.28191-1-com/articles‬‬

‫مع «�إ�سرائيل» �أو �إيران‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذلك‪ ،‬يعمل االحتاد الأوروبي �أي�ضاً على‬ ‫جتديد �سيا�سة اجلوار التي يتبعها بوترية �سريعة‪ .‬متاماً‬ ‫مثل تركيا‪� ،‬ألغت �أوروبا معظم احلواجز التجارية مع‬ ‫الدول املتو�سطية جنوباً‪ ،‬لكن يف حني تتحدث الوثائق‬ ‫الر�سمية ب�إيجابية عن �أهمية الدميقراطية واحلكم‬ ‫الر�شيد وح�ق��وق الإن���س��ان‪ ،‬ات�خ��ذت �سيا�سة اجل��وار يف‬ ‫االحت ��اد الأوروب� ��ي م�ق��ارب��ة ت�ضع ال���ش��أن الأم �ن��ي قبل‬ ‫امل�سائل الأخ��رى‪ .‬كان الرتكيز يتمحور حول حماربة‬ ‫الإرهاب والأ�صولية والهجرة غري ال�شرعية‪ .‬وها هي‬ ‫ال �ث��ورات احل��ا��ص�ل��ة يف ��ش�م��ال �إف��ري�ق�ي��ا جت�بر االحتاد‬ ‫الأوروبي على التفكري ملياً بالطريقة املنا�سبة لإر�ساء‬ ‫الدميقراطية وخلق الفر�ص االقت�صادية يف الدول‬ ‫اجلنوبية املجاورة لها‪.‬‬ ‫��س�ت��واج��ه ت��رك�ي��ا واالحت� ��اد الأوروب � ��ي ��ص�ع��وب��ة يف‬

‫ك��ذل��ك‪� ،‬سي�ستفيد االحت ��اد الأوروب� ��ي ك�ث�يراً من‬ ‫التعاون مع تركيا‪ ،‬وال يعود ذلك ح�صراً �إىل اخلربة‬ ‫وال��رواب��ط الإقليمية القيمة التي ميكن �أن توفرها‬ ‫تركيا‪ .‬بعد �أن فقد االحتاد الأوروب��ي ن�سبة كبرية من‬ ‫هيبته ب�سبب تركيزه على م�ساعدة الأنظمة ال�سلطوية‬ ‫ومنحها اه�ت�م��ام�اً �سيا�سياً مبالغاً ف�ي��ه‪ ،‬ق��د ي�ستعيد‬ ‫االحتاد قوته الدبلوما�سية عرب التعاون مع تركيا هذا‬ ‫البلد ال��ذي يتمتع حتى الآن باحرتام كبري يف �أنحاء‬ ‫العامل العربي‪ .‬وقد ي�شكل �إحياء �سيا�سات اجلوار فر�صة‬ ‫لالحتاد الأوروب��ي وتركيا من �أج��ل التفاو�ض بجدية‬ ‫حول تن�سيق جهود ال�سيا�سة اخلارجية امل�شرتكة‪.‬‬ ‫مركز القاهرة للدرا�سات الرتكية‬ ‫‪/org.kahireturk.www//:http‬‬ ‫‪23=art_id?php.Main_Makalat‬‬

‫تحول موقف تركيا يعطي‬ ‫الغرب فرصة للضغط على األسد‬ ‫بقلم‪ :‬دافيد �شنكر‪ -‬معهد وا�شنطن‬ ‫يف �آخ��ر ج��زء م��ن ال�ق��رن املا�ضي �شهدت ال�ع�لاق��ات الرتكية‬ ‫ال�سورية نزاعا حدوديا مريرا‪ ،‬كاد يتطور يف بع�ض مراحله �إىل‬ ‫ح��رب‪ .‬فقط بعد ا��س�ت�لام ب�شار الأ��س��د لل�سلطة ع��ام ‪ 2000‬وبعد‬ ‫كونه دكتاتورا ل�سوريا وبعد انتخابات عام ‪ 2002‬التي �شكل فيها‬ ‫الإ��س�لام�ي��ون احل�ك��وم��ة ب�ق�ي��ادة ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية �شهدت‬ ‫العالقات الثنائية حت�سنا �سريعا‪ .‬وللمفارقة‪ ،‬وبينما مهد التحول‬ ‫ال�سيا�سي الطريق نحو التقارب قبل عقد من الزمان‪ ،‬ف�إن احتمالية‬ ‫التغيري يف �سوريا تهدد بتقوي�ض �أ�س�س التحالف اجلديد ما بني‬ ‫دم�شق و�أنقرة‪.‬‬ ‫�إن ال��و��ض��ع احل��ايل على احل ��دود ال���س��وري��ة ال�ترك�ي��ة ت�سلط‬ ‫وبينما ثمن امل�ت�ظ��اه��رون ال���س��وري��ون م��وق��ف �أردوغ� ��ان‪ ،‬ف�إن‬ ‫ال�ضوء على ت��ده��ور ال�ع�لاق��ات‪ .‬خوفا م��ن ارت�ك��اب جم��زرة �أخرى‬ ‫من قبل احلكومة ف�إن مئات من ال�سوريني املدنيني يتدفقون على �إعالم احلكومة ال�سورية هاجم موقف �أنقرة وو�صفه ب�أنه موقف‬ ‫تركيا‪ ،‬وهو تطور �سوف يزيد من التوتر‪ ،‬ويدفع �أنقرة �إىل اتخاذ منافق ومت�سرع ومرجتل‪.‬‬ ‫مبدئي �أم �سيا�سي؟‬ ‫موقف �أق��وى يف مواجهة دم�شق‪ ،‬ويف النهاية‪ ،‬مزيد م��ن العزلة‬ ‫من غري الوا�ضح ما الذي حرك �أخالقيات �أنقرة يف ال�سيا�سة‬ ‫جتاه نظام الأ�سد‪� .‬إن حتول موقف تركيا يجب �أن يقدم لوا�شنطن‬ ‫والغرب الفر�صة ‪�-‬إن مل يكن دفعة قوية‪ -‬من �أج��ل تبني موقف اخلارجية‪ .‬يف عام ‪ ،2009‬هن�أ �أردوغان علنا الرئي�س حممود �أحمدي‬ ‫جناد ب�سبب �إعادة انتخابه املزور ومل يعلق عندما قمع نظام رجال‬ ‫�أكرث ت�شددا جتاه �سوريا‪.‬‬ ‫الدين يف طهران االحتجاجات ال�سلمية بقوة‬ ‫ت�سارع ملحوظ‬ ‫ب� �ع ��د � � �س � �ن� ��وات ط ��وي� �ل ��ة من تركيا ال تتحرك بعيدا مميتة‪.‬‬ ‫عالوة على ذلك‪ ،‬ويف البداية على الأقل‪،‬‬ ‫ال�ع��داء‪ ،‬ف��إن ال�سرعة التي �شهدها‬ ‫تطور العالقات الرتكية ال�سورية فقط عن نظام الأ�سد ويف مواجهة الوح�شية التامة‪ ،‬عار�ضت �أنقرة‬ ‫�أعمال الناتو يف ليبيا‪.‬‬ ‫ك��ان �أم��را ملحوظا‪ .‬بني ع��ام ‪2002‬‬ ‫م��ن امل�م�ك��ن �أن م��وق��ف �أردوغ � � ��ان غري‬ ‫و‪ 2009‬ف��إن كال من تركيا و�سوريا ولكنها تتطلع �إىل‬ ‫امل �� �س �ب��وق ح �ي��ال � �س��وري��ا ت ��أث ��ر بال�سيا�سات‬ ‫وق�ع�ت��ا م��ا ي �ق��رب م��ن ‪ 50‬اتفاقية‬ ‫ت �ع ��اون‪ ،‬و�أع �ل �ن �ت��ا �إن �� �ش��اء "جمل�س امل�ساعدة يف تنظيم االنتخابية‪ .‬يف ‪ 12‬يونيو �سوف تذهب تركيا‬ ‫�إىل �صناديق االقرتاع من �أجل انتخاب برملان‬ ‫ال �ت �ع��اون الإ�سرتاتيجي" وقامتا‬ ‫جديد‪ ،‬ومن امل�ؤكد �أن حزب العدالة والتنمية‬ ‫ب�أول مناورات ع�سكرية م�شرتكة‪.‬‬ ‫النظام‬ ‫خليفة‬ ‫يدرك �أن املذابح يف �سوريا هي م�س�ألة مهمة‬ ‫م ��ؤخ��را يف ع��ام ‪ ، 2010‬قامت‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة ل�ل�ن��اخ�ب�ين وه ��ي م �� �س ��أل��ة تخ�ضع‬ ‫ت��رك �ي��ا و� �س��وري��ا ب�ت��وق�ي��ع اتفاقية‬ ‫لال�ستغالل ال�سيا�سي‪� .‬إن �أح ��داث �أ�سطول‬ ‫تاريخية ملكافحة الإرهاب‪ ،‬تالها وقبل �شهرين فقط اتفاق ملواجهة‬ ‫ال�ت�م��رد‪ .‬وم��ع ح�ل��ول ‪� 2009‬أ��ص�ب�ح��ت ت��رك�ي��ا �أك�ب�ر ��ش��ري��ك جتاري احلرية و�سفينة مرمرة التي كانت متجهة �إىل غزة يف مايو ‪2010‬‬ ‫توحي ب�أن هذا النوع من التالعب ال�شعبوي لي�س بعيدا عن حزب‬ ‫ل�سوريا‪.‬‬ ‫يف عام ‪� 2009‬أعلن وزير اخلارجية الرتكي �أحمد داوود �أوغلو العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫حتى بالن�سبة حل��زب العدالة والتنمية‪ ،‬ف�إنه من املمكن �أن‬ ‫ب�أن الدولتني ت�شرتكان يف "م�صري وتاريخ وم�ستقبل م�شرتك"‪.‬‬ ‫�إن العالقات النا�شئة وامل�ت�ط��ورة م��ع دم�شق ك��ان م��ن املمكن املذابح يف �سوريا قد جتاوزت حد املعقول‪ .‬بالن�سبة للم�سلمني ال�سنة‬ ‫�أن جت��د طريقا لعالقات م��ع املناف�س الإقليمي ال�سابق طهران يف �أنقرة‪ ،‬ف�إن هناك فكرة �أن النظام العلوي الكافر يف دم�شق ميكن‬ ‫من خالل �سيا�سة حزب العدالة والتنمية "�صفر من امل�شاكل مع �أن يقتل �آالف ال�سنة دون �أي حياء‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى‪ ،‬ف�إن عملية قتل �آالف الليبيني ال�سنة بداية‬ ‫اجلريان"‪� .‬إن عالقات �أنقرة املتطورة مع ه��ذه ال��دول الإرهابية‬ ‫تزامنت ب�صورة لي�ست مفاجئة مع برودة يف العالقات مع كل من هذه ال�سنة كانت على الأقل جتري على �أيدي �سنة‪ ،‬ولهذا ف�إن الأمر‬ ‫مل يرث نف�س حجم الغ�ضب من �أنقرة‪ .‬والأم��ر نف�سه ينطبق على‬ ‫وا�شنطن و"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫�إيران‪ ،‬حيث كما يقول بع�ض الإ�سالميني ال�سنة ف�إن مقتل ال�شيعة‬ ‫التحول للأ�سو�أ‬ ‫ولكن بعد ذلك حل الربيع العربي يف �سوريا‪ ،‬وبال�سرعة التي على يد �إخوانهم يف الدين �أمر ال ي�شكل نف�س القلق‪.‬‬ ‫�أو لرمبا ف ��إن ح��زب العدالة والتنمية ينتهز الأم��ر �أم�لا يف‬ ‫تطورت فيها العالقات مع دم�شق‪ ،‬فقد بد�أت بالرتاجع‪.‬‬ ‫ومع زيادة عدد القتلى من املدنيني املحتجني يف �سوريا‪ ،‬فقد �أن تقدم نهاية النظام العلوي يف دم�شق فر�صة لأن ي�ستلم نظام‬ ‫�إ��س�لام��ي ق��ري��ب م��ن تفكري ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية ال�سلطة يف‬ ‫�أنهت تركيا �صمتها �إزاء التطورات يف اجلنوب‪.‬‬ ‫يف مار�س‪� ،‬أعلن رئي�س ال��وزراء رجب طيب �أردوغ��ان �أن��ه كان اجلارة القريبة‪.‬‬ ‫بغ�ض النظر عن ال�سبب الكامن وراء تغيري �أنقرة من نغمتها‬ ‫من امل�ستحيل ال�صمت يف مواجهة هذه الأح��داث‪ .‬م�شريا �إىل �أنه‬ ‫حتدث م�ؤخرا مع الرئي�س الأ�سد مرتني‪ ،‬كما قال ب�أنه ي�أمل يف �أن جتاه ب�شار الأ�سد‪� ،‬إال �أنه تطور مرحب به‪ .‬دون تركيا ف�إن الأ�سد‬ ‫الأ�سد �سوف يعتمد "طريقا �إ�صالحيا �إيجابيا" من �أج��ل جتنب اليوم �أكرث عر�ضة لل�ضغوط اخلارجية كما �أن النظام �أقل �أمنا‪ .‬يف‬ ‫الواقع‪ ،‬ف�إن تركيا ال تتحرك بعيدا فقط عن نظام الأ�سد‪ ،‬ولكنها‬ ‫الأحداث امل�ؤملة التي حدثت يف ليبيا‪.‬‬ ‫ومن ثم يف �أبريل‪� ،‬أوفدت تركيا وزير اخلارجية دواد �أوغلو من تتطلع �إىل امل�ساعدة يف تنظيم خليفة النظام‪ .‬الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬ويف‬ ‫�أجل لقاء الأ�سد يف دم�شق‪ ،‬حيث عر�ض عليه "كل م�ساعدة ممكنة" حترك جريء ومتقدم ا�ست�ضافت تركيا م�ؤمترا للمعار�ضة ال�سورية‬ ‫من �أج��ل تطبيق تعهدات الأ��س��د بالإ�صالح من �أج��ل امل�ساعدة يف على �أرا��ض�ي�ه��ا‪ .‬وق��د ك��ان امل ��ؤمت��ر ر��س��ال��ة وا��ض�ح��ة م��ن قبل حزب‬ ‫العدالة والتنمية ب�أنه قدر �أن الأ�سد و�صل �إىل مرحلة الالعودة‪.‬‬ ‫ا�ستقرار �سوريا وت�أمني النظام‪.‬‬ ‫وم��ن دون ج��دوى‪ ،‬ويف النهاية‪ ،‬ويف �شهر م��اي��و‪ ،‬وم��ع تطور مع قليل من احلظ‪ ،‬ف�إن وا�شنطن �سوف حتذو حذو تركيا‪.‬‬ ‫الأع �م��ال الوح�شية ب�شكل ي��وم��ي ‪-‬ح�ي��ث و��ص��ل ع��دد القتلى �إىل‬ ‫معهد وا�شنطن لدرا�سات ال�شرق االدنى‬ ‫‪� -1000‬أعلن �أردوغان حتالفه مع املحتجني‪ ،‬الذين و�صفهم ب�أنهم‬ ‫‪http://arabic.washingtoninstitute.‬‬ ‫"يقاتلون من �أجل احلرية"‪ .‬كما حذر �أردوغ��ان ب�أننا "ال نريد‬ ‫‪org/templateC06.‬‬ ‫ر�ؤية مذبحة حماة �أخرى"‪.‬‬ ‫‪php?CID=1483&portal=ar‬‬


‫‪16‬‬

‫مقاالت و�آراء‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫د‪ .‬علي العتوم‬

‫حسن البنا وامللك فاروق واملطالبة بإخراج النقراشي من الوزارة‬ ‫ذكر الأ�ستاذ �أحمد عادل كمال‪� ،‬أن طالب جامعة القاهرة تظاهروا عام (‪1946‬م)‪،‬‬ ‫مطالبني بوحدة وادي النيل وج�لاء القوات الربيطانية عن �أر���ض الكنانة و�إلغاء‬ ‫معاهدة (‪1936‬م)‪ ،‬وذلك على عهد رئي�س احلكومة حممود فهمي النقرا�شي الذي‬ ‫�أمر جالوزته بقمع املظاهرة و�إي�ساع املتظاهرين �ضرباً بالر�صا�ص احلي‪ ،‬ما كان من‬ ‫الوح�شي‬ ‫نتيجته العدي ُد من اجلرحى والقتلى‪ ،‬فقام الإخوان ي�ستنكرون هذا االعتداء‬ ‫ّ‬ ‫على ثلة كرمي ٍة من �أبناء الوطن‪ ،‬تدعو �إىل حترير البالد من ربقة اال�ستعمار‪.‬‬ ‫و�شاع خرب الهجمة ال�غ��ادرة على الطالب‪ ،‬وافت�ضح �أم��ر احلكومة من خالل‬ ‫بيانات الإخوان يف هذا ال�ش�أن‪ ،‬فما كان من امللك فاروق‪� ،‬إال � ْأن بعث من ديوانه ب�سيار ٍة‬ ‫ُت ِق ّل ح�سن البنا ملقابلته يف ق�صر عابدين‪ ،‬وال�سماع منه‪ :‬مِ َ‬ ‫ل يغ�ضب الإخ��وان على‬ ‫النقرا�شي‪ ،‬وينقمون منه هذه ال�سيا�سة؟! وقابل البنا امللك‪ ،‬فكان مما قاله له‪( :‬لقد‬ ‫النقرا�شي باالعتداء على �أبنائنا الطالب الذين مل يقرتفوا �إثماً �إال املطالبة‬ ‫�أ�ساء‬ ‫ّ‬ ‫ب�أمانينا القومية‪� .‬إنهم مل يطلبوا �إال جالء ق��وات االحتالل‪ ،‬ووح��دة وادي النيل‪.‬‬ ‫وهي مطالب م�شروعة ال ينكرها �إال خائن‪ .‬ولذلك ال ب ّد �أن يخرج النقرا�شي من‬ ‫الوزارة‪ .‬ومل يخرج البنا من �سراي عابدين‪� ،‬إال ومعه وع ٌد بذلك)‪.‬‬ ‫وحُ ِّقق الوعد‪ ،‬فذهبت وزارة النقرا�شي َ‬ ‫وخلَ َف ْتها بعد �أيا ٍم وزارة �إ�سماعيل �صدقي‬ ‫الذي ات�صل بالإمام البنا ورجاه �أن يقبل الإخوا ُن بالتفاهم معه على احلد الأدنى من‬ ‫مطالبهم‪ ،‬وهي اجلالء وا�ستقالل البالد ووحدة وادي النيل‪ .‬وبعد �أن �صارحه البنا‬ ‫بقوله‪�( :‬إن ما �شاع بني النا�س عن تاريخك يبعث على النفور منك‪ ،‬ولك ّننا �سن�أخذك‬ ‫ب�أدب الإ�سالم‪ ،‬فن�ستمع اليك ونزن ما تقول مبيزان دعوتنا)‪ ،‬فاعتذر �صدقي ووعد‬ ‫ب�أ ّنه �أمام هيئة الإخوان‪ ،‬ال ي�سعه �إال �أن يخلع الثوب الذي لب�سه طوال حياته ويعلن‬ ‫توبته‪.‬‬ ‫�إن مراقبة ال�شعب مبختلف م�ؤ�س�ساته املدنية م��ن ن��واب و�أح ��زاب ونقابات‬ ‫وغريها ومتابعته احلثيثة لأعمال احلكومة و�سيا�سات النظام‪ ،‬وال �سيما �إذا كانت‬ ‫تلك امل�ؤ�س�سات وطنية جادة ومثقفة ّ‬ ‫مطلعة‪ ،‬جتعل تلك الأجهزة الر�سمية املتمثلة‬ ‫باحلاكم و�أعوانه حذر ًة كل احلذر من مغبة خمالفة ال�شعب والإعرا�ض عن مطالبه‪،‬‬ ‫لأن وج��ود ه ��ؤالء يف املن�صب مرهون بر�ضا ال�شعب وت�أييده‪ ،‬وعزلهم لي�س بينهم‬ ‫وبينه حجاب‪� ،‬إذا حادوا عن الطريق ال�سّ ويّ ‪ ،‬فخالفوا الد�ستور‪ ،‬واعتدوا على حقوق‬

‫ال�شعب‪.‬‬ ‫ومن هنا �ص ّرح اهلل للمظلوم �أن يجهر ُ‬ ‫بظالمته‪ ،‬وينت�صر حل ّقه‪ ،‬ويدافع عن‬ ‫نف�سه‪ .‬قال تعاىل‪( :‬ال يُحِ بُّ ُ‬ ‫اهلل ا َ‬ ‫جل ْه َر بِال�سُّ و ِء مِ � َ�ن ال َقولِ �إ ّال َم� ْ�ن ُظ� ِل�مَ)‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫(والذين �إذا �أ�صا َب ُه ُم ال َب ْغ ُي‪ُ ،‬ه ْم ي ْن َت�صِ رون)‪ .‬وقال عليه ال�صالة وال�سالم‪�( :‬إذا هابت‬ ‫�أمتي �أن تقول للظامل‪ :‬يا ظامل‪ ،‬فقد ُت ُودِّع منها)‪ ،‬وقال‪�( :‬سيّد ال�شهداء حمزة‪ ،‬ورجل‬ ‫قام �إىل �إما ٍم جائرٍ‪ ،‬ف�أمره ونهاه فقتله)‪ .‬ومن هنا كان (م َْن ُقتِل دون ماله فهو �شهيد‪،‬‬ ‫ومن قتل دون دمه فهو �شهيد‪ ،‬ومن قتل دون دينه فهو �شهيد‪ ،‬ومن قتل دون �أهله‬ ‫فهو �شهيد) كما قال عليه ال�صالة وال�سالم‪.‬‬ ‫انظر‪ ،‬ه��ذا امللك ف��اروق رئي�س �أك�بر مملكة عربية و�أعظمها‪ ،‬امللك ال��ذي كان‬ ‫حتته النيل وكنوز م�صر الثمينة‪ ،‬وك��أ ّن ل�سان حاله كان يقول ما قاله فرعون من‬ ‫قبل‪ ،‬وهو يف هذا الو�ضع املنتف�ش‪�( :‬أَ َليْ�سَ يِل ُم ْل ُك مِ ْ�ص َر وهذه الأنها ُر تجَ ري مِ ْن‬ ‫حتتي‪� ،‬أفال ُت ْب�صِ رون)؟! هذا امللك يُحِ ُّ�س �أن جماعة يف وطنه ال ت�سكت عن ُت ّرهاته‬ ‫وال ُت ّرهات وزرائه ب�أي �صورة من ال�صور‪ ،‬في�سارع �إىل دعوة رئي�سها‪ ،‬وي�ستلطفه �سائال‬ ‫�إيّاه عمّا �أغ�ضبه و�أغ�ضب جماعته لري�ضيهما‪ ،‬فيجيبه هذا دومنا جمجمةٍ‪� :‬إنه �سوء‬ ‫�صنيع رئي�س حكومته‪ ،‬وبربريّة ع�ساكره‪ ،‬فيجيبه �إىل ما ير�ضيه ب� ْأن ُيقِيل الرئي�س‬ ‫من من�صبه‪ ،‬متق ّرباً �إىل ال�شعب و�إىل اجلماعة بطرده‪.‬‬ ‫وانظر �إىل رئي�س وزراء امللك اجلديد‪ ،‬يلتم�س من قائد تلك اجلماعة �أن يتقبّله‬ ‫هو وجماع ُته جمرد تقبّل‪ ،‬مع وعده �إيّاهم بالعمل ال��د�ؤوب لل�صالح العام‪ ،‬مقدّماً‬ ‫على ما يقول املواثيق والعهود‪ ،‬وك�أنه بذلك يقدم للبنا �أوراق اعتماده‪ ،‬كما يقدمهما‬ ‫للملك نف�سه‪ ،‬ذلك لأن امللك �أ�ص ًال يطلب ر�ضا تلك اجلماعة‪ ،‬لعلمه �أنها جادة يف‬ ‫�أقوالها �صادقة يف �أفعالها‪ ،‬و�أنها ال تتوانى حلظة عن الإنكار عليه �إذا انحرف‪ ،‬وال‬ ‫بتقريظ �أو‬ ‫تطمع من وراء ذلك ب�شيء من منا�صبه ولعاعاته‪ ،‬ب ْل َه �أن تتزلف �إليه‬ ‫ٍ‬ ‫ثناء‪.‬‬ ‫ونحن هنا يف الأردن هذا البلد الكرمي‪ ،‬وال �سيّما يف احلركة الإ�سالمية طاملا‬ ‫نادينا وبكل و�ضوح و�صراحة‪ ،‬بالإ�صالح ومكافحة الف�ساد‪ ،‬والعمل على ا�ستقالل‬ ‫البالد من كل قيد �أجنبي‪ ،‬والتحذير من الوقوع يف �شرك اليهود وال�صليبيني‪ ،‬وما‬ ‫انفك ْكنا نطالب بذلك وباحرتام ال�شعب و�إعطائه حقوقه وعدم الت�ضييق عليه يف‬

‫حرياته و�ضرورياته‪ ،‬واحلفاظ على ماله العام والإقالع عن عمليات نهبه امل�ستمرة‪،‬‬ ‫وعدم ممالأة املحا�سيب على ح�ساب الرعية‪ ،‬فالظلم مرتعه وخيم‪ ،‬وعني اهلل ال تنام‪.‬‬ ‫كل ذلك ونحن نعلن للحاكم وحا�شيته ولل�شعب ك ّله على ال��دوام‪� ،‬أننا ال نريد‬ ‫من �أقوالنا و�أفعالنا تلك �شغباً وال فو�ضى‪ .‬فالبلد بلدنا و�أه�ل��ه �أهلنا ومواطنوه‬ ‫مواطنونا‪ .‬وهو بالتايل �أر�ض امل�سلمني‪ ،‬وم�سرى الر�سول الكرمي‪ ،‬وعرين املجاهدين‬ ‫العظام على مر الع�صور‪ .‬و�إمنا نبتغي بكل �أعمالنا �إر�ضاء اهلل ثم م�صلحة احلاكم‬ ‫واملحكوم على ال�سواء‪ ،‬قائلني للحاكم خا�صّ ًة‪ :‬هذا هو طريق ال�صالح‪ ،‬وفيه ر�ضا اهلل‬ ‫ور�ضا ال�شعب ور�ضا ال�ضمري فا�سلكه حتى ال ت�ضرب غداً �أخما�ساً ب�أ�سدا�س‪ .‬فنحن‬ ‫قو ٌم ن�صح ٌة‪ ،‬والكثري ممن حولك َغ َ�ش�ش ٌة‪ ،‬لأنهم طالبو منافع‪ ،‬وحاملو �أحقاد‪.‬‬ ‫ونقول للح ّكام يف بالدنا‪� :‬إن��ه لن ينفعكم عندما تنزل بكم الأق��دار‪ ،‬وتلتهب‬ ‫ٌ‬ ‫مداهن �أو منافق‪ ،‬وال متبجّ ٌح �أو م ّد ٍع‪.‬‬ ‫ثورات ال�شعوب وت�شتدّ‪ ،‬ال وزي ٌر وال ن�صريٌ‪ ،‬وال‬ ‫ّ‬ ‫و�أنتم تعلمون هذا جيداً‪ ،‬فكونوا مع اهلل‪ ،‬وا�سمعوا �صوت النا�صحني‪ ،‬وال ت�ستعينوا‬ ‫بالفا�سدين‪ ،‬و�أ�سقطوهم من ح�سابكم‪ ،‬والتزموا هذا ال ّنهج وال تنك�صوا عنه‪ .‬هذا‬ ‫فاروق �أ�سقط الفا�سدين م ّر ًة �أو م ّرات‪ ،‬ولك ّنه ملّا مل ي�ستمر على ذلك �سقط هو نف�سه‪،‬‬ ‫وراح ميوت يف ماخور‪ ،‬غري م�أ�سوفٍ عليه‪.‬‬ ‫و�أق��ول لأ�صحاب الأف �ك��ار‪ ،‬وخا�صّ ة ال��ر ّب��ان� ّي��ة‪ :‬ك��ون��وا �صرحاء وج��ر�آء كح�سن‬ ‫البنا ال��ذي قال كلمته ال�صادعة و�إن �أغ�ضبت‪ ،‬فقد نال بها ال�شهادة يف �سبيل اهلل‪،‬‬ ‫و�أ�سقط بها ال ّنقرا�شي من عليائه ومن ث ّم ا�سرت�ضاه الرئي�س اجلديد‪ ،‬بعد �أن كان‬ ‫قد ا�سرت�ضاه امللك وا�ستمع �إىل ن�صيحته‪ ،‬واح��ذروا �أن تكونوا من املمالئني‪ ،‬فرب‬ ‫كلم ٍة تقول ل�صاحبها‪ :‬د ْع�ن��ي‪ .‬و�إذا طالبتم فطالبوا بتحكيم �شرع اهلل‪ ،‬ومطاردة‬ ‫الف�ساد ورجاله يف كل رِي ٍع وكل �صنيع‪ ،‬وكونوا قدوة لغريكم من املحاربني للباطل‪،‬‬ ‫واملطالبني بت�صحيح امل�سرية‪ ،‬ف�أنتم متثلون الإ�سالم‪ ،‬وحتملون راية ر�سول اهلل‪.‬‬ ‫و�أخرياً‪ ،‬ل�ست �أدري �أكان ر�ؤ�ساء العرب قدمياً �أكرث توا�ضعاً ومنطق ّي ًة‪ ،‬ليكونوا‬ ‫�أقرب �إىل نب�ض ّ‬ ‫ال�شارع‪ ،‬وت�أثراً بكالم الدّعاة من ر�ؤ�ساء اليوم‪� ،‬أم �أ ّن الدّعاة بالأم�س‬ ‫كانوا �أق��رب �إىل اهلل و�أبعد من الدّنيا‪ ،‬و�أن ��أى عن �أب��واب ال�سالطني من دع��اة هذه‬ ‫الأياّم؟! لعل هذا الأخري‪ ،‬هو الأقرب للجواب‪ ،‬واهلل الأعلم باحلقيقة وال�صّواب‪.‬‬

‫نافذ الك�سجي‬

‫عزيز الع�سود‬

‫فاقد الشيء ال يعطيه‬ ‫�إن املطلع على مطالبات الإ�صالح منذ ن�شوء الدولة الأردنية �إىل اليوم‬ ‫ال يجد فرقاً �شا�سعاً فيها‪� ،‬إال يف ال�صياغة اللغوية‪� ،‬أو االختالف الزمني لهذه‬ ‫املطالبات‪� ،‬أو باختالف الأ�شخا�ص‪.‬‬ ‫فحكومة مثل حكومة ال�سيد معروف البخيت ال ت�ستطيع ولن ت�ستطيع‬ ‫�أن تكون حكومة �إ�صالح حتت قاعدة (فاقد ال�شيء ال يعطيه) لأ�سباب كثرية‬ ‫ومنها ‪� :‬أن��ه هو من واف��ق مع حكومته الأوىل على توريط الأردن مباليني‬ ‫الدنانري يف ق�ضية واحدة‪� ،‬أال وهي ق�ضية الكازينو وهذه بع�ض تف�صيالتها‪:‬‬ ‫ بتاريخ ‪� 2007/8/28‬أ�صدر املجل�س الوطني لل�سياحة ق��راراً باعتبار‬‫(الكازينو) من �ضمن املهن ال�سياحية امل�شمولة ب�أحكام القانون ا�ستناداً للمادة‬ ‫‪ 8/2‬من قانون ال�سياحة ل�سنة ‪1988‬م‪.‬‬ ‫ بتاريخ ‪� 2007/8/28‬أ�صدر جمل�س الوزراء قراراً باملوافقة على االتفاقية‬‫املنوي توقيعها مع �شركة (�أوا�سي�س) وتفوي�ض وزير ال�سياحة بالتوقيع عليها‬ ‫واتخاذ الإجراءات لتنفيذها‪.‬‬ ‫ بتاريخ ‪ 2007/9/12‬مت التوقيع على اتفاقية الرتخي�ص فيما بني‬‫اململكة الأردنية الها�شمية ممثلة بوزير ال�سياحة و�شركة (�أوا�سي�س)‪.‬‬ ‫ بتاريخ ‪ 2007/10/30‬ق��رر جمل�س ال ��وزراء تخ�صي�ص �أرا��ض��ي تبلغ‬‫م�ساحتها مئة دومن من �أجل �إن�شاء امل�شروع‪.‬‬ ‫ بعد �أن مت �إل �غ��اء االت�ف��اق�ي��ة مت �إر� �ض��اء ال�شركة بت�سوية تعطى من‬‫خاللها (‪ )170‬دومن��ا على �شاطئ البحر امليت و(‪ )100‬دومن يف �شفا بدران‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل تكبد الدولة مبلغ (‪ )79588‬جنيه ا�سرتليني ك�أجور ا�ست�شارة‬ ‫ملحام بريطاين‪.‬‬ ‫نعم‪� ،‬إن رئي�س احلكومة احلايل هو نف�سه الذي قرر توريط الأردن بهذه‬ ‫املبالغ الطائلة‪ ،‬لو �صرفت ه��ذه املبالغ لإن�شاء م�شاريع اقت�صادية تنموية‬ ‫يف م��دن و�أري��اف الأردن‪ ،‬فكم من العائالت التي �ستعي�ش وتقتات على هذه‬ ‫الأم��وال؟‪ .‬مل يع رئي�س احلكومة يف حينها طبيعة الأردن وهويته العربية‬ ‫الإ�سالمية الها�شمية‪ ،‬حينما وافق على �إن�شاء هذا امل�شروع املقيت‪ ،‬مل يفكر‬ ‫دقيقة �أن مثل هذا امل�شروع �سوف يغ�ضب �أكرث من �ستة ماليني من ال�شعب‬ ‫الأردين الراف�ض لهذه امل�شاريع الفا�سدة املف�سدة‪.‬‬ ‫�أال ي�ستحق �صاحب هذا امل�شروع التحويل �إىل املحاكم وال�سجن بتهمة‬ ‫تبديد الأم��وال والت�آمر على ال�شعب الأردين‪ ،‬وه��و ال��ذي ب��دد املاليني من‬ ‫�أموال ال�شعب‪ ،‬وحاول الت�آمر على ال�شعب الأردين ب�إف�ساد �أبنائه‪ ،‬وحتويلهم‬ ‫�إىل رواد كازينو للقمار والدعارة‪� ،‬أو عاملني يف مواخري و�أوكار للف�ساد؟‪.‬‬ ‫�أم��ا ق�ضية الف�ساد الأخ ��رى لرئي�س احل�ك��وم��ة فهي التخريج ال�سيئ‬ ‫لقانون العفو العام‪ ،‬الذي ا�ستثنى الأبطال والأبرياء الذين يقبعون يف �سجون‬ ‫ال��وط��ن‪ ،‬فمن �أح��ق بالعفو ال�ع��ام‪ :‬ال�سارق‪ ،‬ال��زاين‪� ،‬صاحب الأ�سبقيات؟ �أم‬ ‫البطل �أحمد الدقام�سة؟ ومن �أحق بالعفو‪ :‬الع�صابات املجرمة الذين هددوا‬ ‫و�أرعبوا البالد والعباد‪� ،‬أم �أبناء معان‪ ،‬و�أبناء التنظيمات الإ�سالمية؟‪.‬‬ ‫�آن الأوان للأردنيني �أن يقولوا كلمتهم يف هذه احلكومة‪ ،‬و�أن يطالبوا‬ ‫بتكليف �شخ�صية يُ�شهد لها بنظافة اليد‪ ،‬ورجاحة العقل‪ ،‬وقوة الإميان‪ ،‬وحب‬ ‫الوطن‪ .‬لي�س الأردن بالعقيم‪ ،‬وال بالأبرت‪ ،‬ف��الأردن فيه الكثري الكثري من‬ ‫الرجال الذين يو�صفون بهذه ال�صفات‪ ،‬ويطالبون �أي�ضاً بت�شيكل حكومة �إنقاذ‬ ‫وطني حقيقية‪ ،‬يكون هدفها الق�ضاء على الف�ساد‪ ،‬و�إ�صالح النظام‪ ،‬وتغيري‬ ‫بنيته‪ ،‬مبا يتفق مع املادة الد�ستورية (ال�شعب هو م�صدر ال�سلطات)‪.‬‬

‫وجهة نظر يف إصالح التعليم‬ ‫�إن اللبنة الأ�سا�سية يف الإ�صالح والنهو�ض بحياة‬ ‫ال�شعوب والأمم هو �صالح الرتبية والتعليم‪ ،‬حيث هما‬ ‫الأر�ض اخل�صبة التي نزرع بها ما ن�أمل �أن نح�صده من‬ ‫م�ستقبل للأجيال ال��واع��دة ل�ي��ؤدي �إىل عمارة الأر�ض‬ ‫بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى‪� ،‬أي خالفة اهلل يف‬ ‫الأر���ض كما �أراد اهلل للإن�سان‪ ،‬حيث قال تعاىل‪ �( :‬يّإن‬ ‫جاعل يف الأر�ض خليفة) �آية (‪� )30‬سورة البقرة‪.‬‬ ‫�إ ّن الرتبية ال�صاحلة والتعليم ال�سليم للأجيال‬ ‫يتطلب جهداً �صادقاً وتخطيطاً �سليماً من قبل خرباء‬ ‫ذوي همم وعقول م�ستنرية‪ ،‬ويف �إطار منهج اهلل �سبحانه‬ ‫وتعاىل لإيجاد �أجيال �صاحلة ت�ستطيع حتقيق النه�ضة‬ ‫للمجتمع‪ ،‬وهي م�سلحة ب�سالح الأخالق والدين اللذين‬ ‫هما �صمام الأمان حلياة وبيئة �صاحلة و�سليمة (�صبغة‬ ‫اهلل وم ��ن �أح �� �س��ن م��ن اهلل ��ص�ب�غ��ة) �آي ��ة (‪� )138‬سورة‬ ‫البقرة‪.‬‬ ‫وال ب��أ���س �أن ن�ستفيد م��ن جت��ارب الأمم الأخرى‬ ‫بالعلوم الطبيعية وال�ع�ل��وم التطبيقية‪ ،‬بحيث يكون‬ ‫هناك توازن يف منطلقات نه�ضتنا ما بني �إرثنا وما هو‬ ‫م�ستورد من غرينا‪ ،‬كي ال ت�ضيع هويتنا وتغرقنا العوملة‬ ‫الثقافية‪.‬‬ ‫�أقدم هنا بع�ض املقرتحات لعلها ت�ساعد يف �إ�صالح‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م ل�ن�ن�ه����ض مب�ج�ت�م�ع�ن��ا ووط �ن �ن��ا ال �غ��ايل علينا‬ ‫جميعاً‪:‬‬ ‫* يجب �أن يكون اختيار املعلم ح�سب �أ�س�س ومعايري‬ ‫واختبارات‪ ،‬ال �أن يكون الهدف ملء �شواغر فقط‪.‬‬ ‫* تدريب وت�أهيل املعلمني بطرق و�أ�ساليب التعليم‬ ‫احل��دي�ث��ة وامل�ت�ط��ورة ب�شكل م�ستمر مهما بلغت �سنني‬ ‫خربة املعلم يف التعليم‪.‬‬ ‫* و�ضع مدر�س �أول لكل مادة درا�سية يف املدر�سة‪،‬‬ ‫يكون كمر�شد وموجه مقيم يف املدر�سة‪ ،‬ويكون اختياره‬ ‫ح�سب �أ�س�س ومعايري مدرو�سة‪ ،‬وهذا ال يغني عن املتابعة‬ ‫من قبل امل�شرف املعني يف مديرية الرتبية والتعليم‪.‬‬ ‫* �أن ال يكتفى بزيارة واحدة وتقييم واحد يف ال�سنة‬ ‫للمعلم من قبل امل�شرف يف مديرية الرتبية والتعليم‪،‬‬ ‫ب��ل ي�ج��ب �أن ي�ك��ون ه�ن��اك ث�لاث��ة تقييمات للمعلم يف‬ ‫ال�سنة‪ ،‬بحيث ي�ؤخذ معدلها كتقييم عام له لي�ستطيع‬ ‫املعلم من حت�سني ���أدائ��ه بوجود فر�ص �أخ��رى لتقييمه‬ ‫ولي�صبح مب�ستوى �أف�ضل‪.‬‬ ‫* �أن يعاد هيكلة املناهج ويو�ضع لها �أهداف ميكن‬ ‫حتقيقها بطرق وو�سائل و�أ�ساليب متنوعة‪ ،‬بحيث ال‬ ‫يعتمد فيها على املعلم والكتاب فقط‪ ،‬بل يكون هناك‬ ‫�أن�شطة وو�سائل �سمعية وب�صرية وبرامج حا�سوب فاعلة‬

‫يعتمد فيها الطالب على نف�سه‪� ،‬أي �أن ال يكون املنهاج‬ ‫فقط �ضمن �صفحات كتب كالقوالب اجل��ام��دة مليئة‬ ‫بزخم من املعلومات وامل�ع��ارف‪� ،‬أي يجب تفعيل التعلم‬ ‫الذاتي‪.‬‬ ‫* الق�ضاء على ن�ظ��ام الفرتتني ببع�ض املدار�س‬ ‫وب�ن��اء م��دار���س ج��دي��دة �أو ا�ستئجار م�ب��انٍ �أخ��رى حتى‬ ‫يتم االنتهاء من بناء ع��دد ك��افٍ من امل��دار���س‪ ،‬وجتهيز‬ ‫املدار�س بكل التجهيزات الالزمة لتخدم املناهج وحتقق‬ ‫�أهدافها‪ ،‬وجعل املدر�سة بيئة حياة ميار�س الطالب فيها‬ ‫ن�شاطاته ويحقق طموحاته و�إبداعه‪ ،‬ال �أن يكون مكاناً‬ ‫مم ًال يق�ضي الطالب فيه وقتاً بتلقي العلوم واملعارف‬ ‫ب�شكل جامد ب�أ�سلوب التلقني في�ؤدي ببع�ض الطالب‬ ‫�إىل ممار�سات خاطئة �أو الت�سرب من املدر�سة‪.‬‬ ‫* �إ��ض��اف��ة م ��ادة تعليمية حت��ت م�سمى (الرتبية‬ ‫ال �ف �ك��ري��ة) ه��دف �ه��ا ت ��دري ��ب ال� �ط�ل�اب ع �ل��ى التفكري‬ ‫العلمي والعقلي ال�سليم والنقد البناء وط��رق البحث‬ ‫واال�ستق�صاء‪ ،‬لي�ستطيعوا امتالك مفاتيح الفكر والعلم‬ ‫والقدرة على التعلم الذاتي‪.‬‬ ‫*عمل برامج تدريبية ت�ساعد الطالب على بناء‬ ‫جوانب �شخ�صية متكاملة‪ ،‬بحيث يكون فاع ًال يف تعلمه‪،‬‬ ‫وم ��ن ه ��ذه ال�ب�رام��ج ت��دري �ب��ه ع�ل��ى ال�ب�رجم��ة اللغوية‬ ‫الع�صبية‪ ،‬و�إدارة الوقت‪ ،‬والتدرب على التذكر وتو�سيع‬ ‫اخل�ي��ال ال��ذه�ن��ي م��ن خ�لال ا��س�ت�خ��دام امل �ع��داد لتفعيل‬ ‫ا��س�ت�خ��دام جبهتي ال��دم��اغ ال�ي�م�ن��ى وال�ي���س��رى‪ ،‬ولهذا‬ ‫ال�برن��ام��ج م��راك��ز ت��دري��ب يف الأردن‪ ،‬وه �ن��اك برنامج‬ ‫تدريب على القراءة ال�سريعة‪ ،‬وغريها من الربامج مثل‬ ‫برامج احلا�سوب التي ت�ساعد على التعلم الذاتي‪.‬‬ ‫* تفعيل ح�ص�ص املخترب املدر�سي‪ ،‬بحيث يتمكن‬ ‫ال�ط��ال��ب م��ن �إج ��راء ال�ت�ج��ارب العلمية بنف�سه ب�شكل‬ ‫ف��ردي �أو على �شكل جمموعات‪ ،‬وال يكتفى بعمل املعلم‬ ‫للتجربة بنف�سه �أمام الطالب لرت�سيخ املفاهيم واملعارف‬ ‫العلمية‪ ،‬واكت�ساب الطالب للمهارات ب�إجراء التجارب‬ ‫العلمية التي ت�ؤ�س�س لوجود علماء يف العلوم الطبيعية‬ ‫والتكنولوجية‪.‬‬ ‫* و�ضع �أ�س�س ومعايري لالمتحانات لتن�أى بها عن‬ ‫الع�شوائية وامل��زاج�ي��ة وتبعدها ع��ن الرتهيب وتراعي‬ ‫ال�ف��روق الفردية ب�ين ال�ط�لاب‪ ،‬بحيث ي ��ؤدي ذل��ك �إىل‬ ‫خم��رج��ات تعليم �صحيحة ت���س��اع��د ع�ل��ى �إي �ج��اد جيل‬ ‫م��ن املتعلمني ال �ق��ادر على ال�ب�ن��اء والتعمري مبختلف‬ ‫القطاعات‪.‬‬ ‫* و� �ض��ع ق��وان�ي�ن و�أن �ظ �م��ة وت�ع�ل�ي�م��ات للمدار�س‬ ‫ل�ضبط ال�سلوكيات واملمار�سات الرتبوية ب�شكل مدرو�س‬

‫وواق�ع��ي �أك�ثر ل�ضمان حقوق الطالب واملدر�سني على‬ ‫ح ّد �سواء لإيجاد بيئة تعليمية وتربوية �آمنة ومريحة‬ ‫لطريف التعليم الأ�سا�سني‪.‬‬ ‫* تخ�صي�ص ميزانية كافية للرتبية والتعليم من‬ ‫ميزانية الدولة ميكن زيادتها من �إي��رادات ال�ضرائب‬ ‫امل�ت�ن��وع��ة‪ ،‬لأن ال�ترب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م ل�ل�أج�ي��ال �أه ��م ركن‬ ‫ن�ستثمره للبناء وال�ن�ه��و���ض باملجتمع واحل �ي��اة حيث‬ ‫"الإن�سان �أغلى ما منلك"‪.‬‬ ‫* رف��ع روات ��ب املعلمني وال�ق��ائ�م�ين على الرتبية‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي��م ب���ش�ك��ل ي�ل�ي��ق ب �ه��م وي �ع � ّف �ه��م ع��ن التدري�س‬ ‫اخل�صو�صي‪.‬‬ ‫* عمل اختبارات ت�شخي�صية للطالب ب�شكل دوري‬ ‫لتحديد نقاط ال�ضعف لدى البع�ض منهم‪ ،‬بحيث يتم‬ ‫معاجلة ه��ذا ال�ضعف من خ�لال املدر�سة وباال�ستعانة‬ ‫باملعلمني وب�صرف مكاف�آت لهم؛ لأنه �سيكون بعد الدوام‬ ‫الر�سمي �أو يف �أوق ��ات معينة م��ن امل�ساء‪ ،‬وه��ذا ي�ساعد‬ ‫ب��ال�ق���ض��اء ع�ل��ى ظ��اه��رة ال�ت��دري����س اخل���ص��و��ص��ي (هذا‬ ‫معمول به يف بع�ض دول اخلليج العربي)‪.‬‬ ‫* و�ضع خطط للرتبية والتعليم تكون مرنة وذات‬ ‫�أه��داف �شاملة وواقعية قابلة للتحقيق‪ ،‬منها ق�صرية‬ ‫املدى ومنها بعيدة املدى‪ ،‬تراعي متطلبات �سوق العمل‬ ‫وت��وزي��ع امل ��وارد الب�شرية‪ ،‬وعمل درا� �س��ات و�إح�صائيات‬ ‫ب�شكل م�ستمر ودقيق ملراقبة مدى حتقق �أه��داف هذه‬ ‫اخلطط‪.‬‬ ‫* العمل على مم��ار��س��ة الإدارة الدميقراطية يف‬ ‫املدار�س وتفعيل عمل اللجان الطالبية‪ ،‬ليكون املجتمع‬ ‫املدر�سي �صورة م�صغرة عن احلياة العامة‪ ،‬بحيث يتعلم‬ ‫الدميقراطية وميار�سها منذ ال�صغر‪.‬‬ ‫* ا�ستثمار العطلة ال�صيفية للطالب ب�أن�شطة‬ ‫ال �صفية ت�خ��دم امل�ن��اه��ج ال��درا��س�ي��ة‪ ،‬وت� ��ؤدي �إىل �صقل‬ ‫�شخ�صيات الطالب وتنمية �إبداعاتهم ومهاراتهم‪ ،‬من‬ ‫خالل عمل ن��وادي يف املدر�سة كنادي للعلوم والتجارب‬ ‫العلمية ون��ادي ثقايف اجتماعي ون��ادي ريا�ضي ونادي‬ ‫�أدبي ونادي للغات وتقوية املهارات اللغوية‪ ...‬الخ‪ ،‬بحيث‬ ‫يكون لكل منها خطة عمل منا�سبة‪ ،‬ويقوم بالإ�شراف‬ ‫على ه��ذه ال�ن��وادي مدر�سون متخ�ص�صون يعطى لهم‬ ‫مكاف�آت منا�سبة‪� ،‬أي ميكن حتويل املدار�س يف العطلة‬ ‫ال�صيفية �إىل مع�سكرات بناء وخدمة وعمل الكت�ساب‬ ‫ال�ط�لاب مل�ع��ارف وم �ه��ارات وخ�ب�رات منا�سبة‪ ،‬ب��د ًال �أن‬ ‫يق�ضي كثري من الطالب عطلتهم ال�صيفية يف ال�شوارع‬ ‫�أو يكونوا عبئاً على �أهلهم يف منازلهم‪.‬‬ ‫‪nafezk@yahoo.com‬‬

‫ينتظر اجلميع �شهر �أي�ل��ول ال�ق��ادم ل�يراق��ب “�إعالن‬ ‫الدولة” حيث من املفرت�ض �أن تطلب ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫م��ن االمم املتحدة �أن ت�ع�ترف ب��ال��دول��ة الفل�سطينية على‬ ‫حدود الرابع من حزيران عام ‪ 1967‬م‪ ،‬وهنا تبد�أ التهديدات‬ ‫اال�سرائيلية بالوقوف يف وجه القرار‪ ،‬وبعيدا عن مناق�شة‬ ‫اعالن الدولة من ناحية الفوائد او امل�ضار قد تلحق بالق�ضية‬ ‫الفل�سطينية فهذا �أم��ر يطول‪ ،‬ولكن يرتكز احلديث حول‬ ‫القرار الذي اتخذ بالذهاب �إىل االمم املتحدة ما هي اجلهات‬ ‫التي اقرتحت املو�ضوع‪ ،‬وهل هناك �إجماع فل�سطيني على‬ ‫الذهاب �إىل االمم املتحدة؟ وماذا لو ف�شل م�شروع القرار؟‬ ‫وهل القرار �صادر عن توافق فل�سطيني �أم انه قرار فردي؟‬ ‫وما مدى الر�ضا ال�شعبي واملتابعة؟‪.‬‬ ‫تعي�ش ال�ساحة الفل�سطينية يف �صراع الربامج منذ �أن‬ ‫ظهرت قوى مناف�سة حقيقة ملنظمة التحرير‪ ،‬وبالتحديد‬ ‫بعد �أن ملع جنم حما�س يف ت�سعينيات القرن املا�ضي ف�صيال‬ ‫مقاوما يف مقابل جنوح فتح للعمل ال�سيا�سي واملفاو�ضات‪،‬‬ ‫وبني االتهام باالنفراد بالقرار �أو جر ال�شعب الفل�سطيني �إىل‬ ‫الدماء دارت رحى ال�سنني املا�ضية �إىل ان جت�سد ذلك ال�صراع‬ ‫بانق�سام جغرايف و�سيا�سي ك��اد ي��ودي باحللم بالفل�سطيني‬ ‫و�أدخله يف نفق ي�صعب �سرب �أغواره‪ ،‬ولكن امل�شروعني مل ي�ؤد‬ ‫�أي منهم �إىل حل للق�ضية الفل�سطيني ومن غري املتوقع ان‬ ‫ي�ؤدي �إىل ذلك خالل املدى املنظور‪.‬‬ ‫ف �م �� �ش��روع امل� �ف ��او�� �ض ��ات ارت � �ط ��م ب �� �ص �خ��رة التعنت‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬الذي رف�ض �أن يعطي ال�شعب الفل�سطيني �أياً‬ ‫من حقوقه‪ ،‬فهو يريد �أمناً مقابل ال�سالم‪ ،‬وط��رح م�شروع‬ ‫ال �� �س�لام االق �ت �� �ص��ادي وال� ��ذي وج ��د ب�ع����ض امل�ط�ب�ل�ين ل��ه يف‬ ‫ال�ساحة الفل�سطيني للأ�سف‪ ،‬وقد وجد املفاو�ض نف�سه يقود‬ ‫الق�ضية م��ن ف�شل �إىل ف�شل بينما ي�ع��اين امل���ش��روع املقاوم‬ ‫املح�صور يف قطاع غزة من �إرهاق احلاجات اليومية للمواطن‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬ومن ح�صار �سيا�سي واقت�صادي وجغرايف حاد‪،‬‬ ‫ولكن بني هذا وه��ذا ويف حلظة خ��ارج ح��دود الزمن حدثت‬ ‫الثورات العربية و�أ�سقطت �أنظمة كانت “�إ�سرائيل” تعتمد‬ ‫عليها‪ ،‬وه��ددت حلفاء لكال االجت��اه�ين فحدثت امل�صاحلة‬ ‫الفل�سطينية كنتاج �أويل لهذه الثورات‪.‬‬ ‫�إن ما يحتاجه ال�شعب الفل�سطيني هو �إ�سرتاتيجية‬

‫�سيا�سية ن�ضالية م��وح��دة ومتفق عليها تقوم على اجلمع‬ ‫بني الربناجمني يف جمال املتاح‪ ،‬مع الأخذ مبرجعية نقدية‬ ‫للمرحلة ال�سابقة ال�ستق�صاء العرب‪ ،‬فالرهان على م�شروع‬ ‫فا�شل لي�س من �صالح الق�ضية‪ ،‬وكذلك اال�ستمرار باالنفراد‬ ‫بالقرار واحتكار التمثيل الفل�سطيني مل يعد له اي معنى‬ ‫يف ��ض��وء رب�ي��ع االم��ة ال �ق��اين‪ ،‬وع�ن��د ذل��ك تتحول العالقة‬ ‫الفل�سطينية الداخلية �إىل عالقة تكاملية ت�صادمية وتكون‬ ‫املقاومة وحتى اخليار التفاو�ضي حتت �سقف الوطن‪ ،‬فدولة‬ ‫االح�ت�لال تعقد �سنويا ما ي�سمى مب�ؤمتر هرت�سيليا‪ ،‬وهو‬ ‫م��ؤمت��ر يبحث يف اال�سرتاتيجية ال�صهيونية خ�لال املدى‬ ‫املنظور وامل��دى اال�سرتاتيجي ويجمع خمتلف االجتاهات‬ ‫وال��ر�ؤى اال�سرائيلية‪ ،‬ورغم االختالف احلاد ال�سائد عادة‪،‬‬ ‫اال ان هناك ار�ضية م�شرتكة‪ ،‬ونحن ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫اوىل بهذه امل�ؤمترات من االحتالل‪ ،‬نظرا �إىل ما نعانيه من‬ ‫�أزمات‪.‬‬ ‫�أعلنت منظمة التحرير‪ ،‬عرب م�س�ؤول طاقم مفاو�ضاتها‬ ‫�صائب عريقات‪� ،‬أنها وافقت على املبادرة الفرن�سية التي تن�ص‬ ‫على قيام م�ؤمتر دويل لل�سالم للتفاو�ض على اقامة دولة‬ ‫فل�سطينية‪ ،‬على ا�سا�س حل الدولتني وعلى ارا�ضي عام ‪1967‬‬ ‫مع تبادل‪ .‬ما يعنينا يف املو�ضوع �ألي�س اال�صل ان يكون القرار‬ ‫بالت�شاور‪ ،‬وهل بعد االعالن عن ف�شل م�شروع املفاو�ضات من‬ ‫كبار منظريه كلما الح �سراب للتفاو�ض رك�ضنا اليه �سراعا ال‬ ‫مينعنا عنه حائل!‪.‬‬ ‫ه��ل ا��س�ت���ش��ارت ح��رك��ة ف�ت��ح ح��رك��ة ح�م��ا���س باملو�ضوع‪،‬‬ ‫وه��ي ق��د وق�ع��ت م��ن وق��ت ق��ري��ب ات �ف��اق ��ش��راك��ة �سيا�سية؟‬ ‫�أم �أن �سيا�سية ا��لنفراد بالقرار �ستبقى �سائدة‪� ،‬إن املقاومة‬ ‫الفل�سطينية مقاومة عقالنية واقعية ولي�ست على الطريقة‬ ‫الدون كي�شوتية‪ ،‬ويجب على قيادة منظمة التحرير احلالية‬ ‫التي يجب ان تتغري �إىل جمل�س من امناء الف�صائل ح�سب‬‫االت�ف��اق‪� -‬أن تعي ذل��ك و�أن تعي �أن زم��ن الفردية يف اتخاذ‬ ‫القرار ا�سقطته ال�شعوب العربية لي�س كخيار داخل االقطار‬ ‫التي حدثت بها الثورات‪ ،‬و�إمنا كخيار عروبي‪ ،‬ونحن يف �أم�س‬ ‫احلاجة �إىل العمل امل�شرتك من اجل النهو�ض بالق�ضية‪.‬‬

‫محاكمة املسؤولني‬ ‫عن ضياع فلسطني‬ ‫يحدث يف كل الع�صور �أن يت ّم اعتداء دولة على �أرا�ضي‬ ‫دولة �أخ��رى ويت ّم احتالل �أج��زاء من �أر�ضها‪ ،‬وقد يطول‬ ‫هذا االحتالل �أو يق�صر‪ ،‬ولكن تبقى �صفة هذه الأر�ض �أنها‬ ‫حمتلة‪ ،‬وال ب� ّد من نهاية لهذا االحتالل وع��ودة الأر�ض‬ ‫�إىل �أ�صحابها‪ .‬مل يختلف يف ه��ذه احلقيقة التاريخية‬ ‫اثنان و�أجمعت كافة �شرائع ال�سماء وقوانني الأر�ض على‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ومل تكن يف يوم من الأي��ام حمل بحث �أو نقا�ش �أو‬ ‫اختالف‪ ،‬فهي م�س ّلمة عقل ّية وحقيقة تاريخية وم�س�ألة‬ ‫مبدئ ّية مو�ضوع ّية‪ .‬فحروب املغول وح��روب ال�صليبيني‬ ‫مع امل�سلمني معروفة وم�شهورة ومت على �أثرها احتالل‬ ‫�أرا�ض �إ�سالم ّية وا�ستمر بع�ضها مئات ال�سنني‪ ،‬واحلروب‬ ‫العامل ّية الأوىل والثانية نتج عنها اح�ت�لاالت لكثري من‬ ‫�أرا�ضي الدول املنهزمة وكثري من احلروب الثنائية التي‬ ‫ح�صلت وقد حت�صل‪ ،‬لكن كل هذه االحتالالت قد انتهت‬ ‫�صلحاً �أو عنوة وع��ادت الأم��ور �إىل �أ�صلها واحل�ق��وق �إىل‬ ‫�أ�صحابها‪.‬‬ ‫�إ ّال يف احلالة الفل�سطينية‪ ،‬فقد كانت ا�ستثناء �صارخاً‬ ‫بني كل احلاالت التي مل ي�شهد التاريخ لها مثي ً‬ ‫ال‪ ،‬فقد مت‬ ‫احتاللها من قبل ق ّوة غا�شمة وعلى فرتتني ومن خالل‬ ‫ع��دوان�ين احت ّلت يف الأوىل ن�صف فل�سطني ويف الثانية‬ ‫ن�صفها الآخر‪.‬‬ ‫وك�م��ا ه��و طبيعي وم�ت��و ّق��ع ت���ص�دّى ل�ه��ذا االحتالل‬ ‫يف كال املرحلتني ق��وى �شعب ّية وجيو�ش عرب ّية نظام ّية‪،‬‬ ‫ونتيجة لتفاوت موازين الق ّوة ف�شلت هذه القوى وهذه‬ ‫اجليو�ش يف �ص ّد هذا العدوان وحترير الأر�ض‪ .‬وهذا �أمر‬ ‫طبيعي يحدث يف كل زمان ومكان‪.‬‬ ‫�أما ما هو غري طبيعي وال معروف وال م�ألوف وما هو‬ ‫مريب ومعيب وعجيب وما هو غري م�سبوق وال ملحوق‪،‬‬ ‫التعجب واال�ستنكار واال�ستفهام‬ ‫وم��ا يثري من عالمات‬ ‫ّ‬ ‫ما ال ح�صر له وال عدّ‪ ،‬فهو �أن تتواط�أ هذه الأنظمة التي‬ ‫و�ضحت ب� ��أرواح �أبنائها ل�صد العدوان‬ ‫�أر�سلت بجنودها‬ ‫ّ‬ ‫وحترير الأر���ض‪ ،‬نراها فج�أة ودون م�ّبارّ رات �أو مقدّمات‬ ‫تتنازل عن هذه الأر�ض املحت ّلة للعدو املحت ّل وي�صبح جاراً‬ ‫و�صديقاً‪ ،‬وجتري معه املحادثات واملفاو�ضات وتعقد معه‬ ‫ال�صفقات واملعاهدات ويتم معه تبادل ال�سفارات وت�سقط‬ ‫ح��ق ال�شعب امل �ط��رود م��ن �أر� �ض��ه‪ ،‬وال تعمل ع�ل��ى جم ّرد‬ ‫رجوعه �إىل بيته وموطنه وت�ب��د�أ بالتفتي�ش له عن بيت‬ ‫جديد ووطن بديل‪.‬‬ ‫�إن ال��ذي ح��دث ي�شكل لغزاً غام�ضاً‪ ،‬وال ب� ّد من فك‬ ‫ال �أو �آج ً‬ ‫رموزه وطال�سمه عاج ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫يوجه لهذه ال ُنظم‪� ،‬إن احلروب التي‬ ‫وال�س�ؤال الذي ّ‬ ‫دخلتموها م��ع ه��ذا ال�ع��دو املحت ّل �أم��ره��ا ال يعدو واحداً‬ ‫م��ن �أم��ري��ن‪� ،‬إ ّم ��ا �أن ت�ك��ون ه��ذه احل ��روب ال�ت��ي خا�ضتها‬ ‫ه��ذه اجليو�ش وج��رح فيها من ج��رح وا�ست�شهد فيها من‬ ‫ا�ست�شهد‪ ،‬ح��روب�اً م�شروعة لإح�ق��اق ح��ق و�إب�ط��ال باطل‪،‬‬ ‫و�ض ّد اعتداء واحتالل يهوديّ لأر�ض عرب ّية‪ ،‬فبالتايل ال‬ ‫يجوز التنازل عن ه��ذه الأر���ض وال ن��زع �صفة االحتالل‬ ‫عنها وال االع�تراف ب�شرع ّية وقانونية الكيان الذي �أقيم‬ ‫عليها‪ ،‬وم��ن يقم بذلك يعد خائناً هلل ول�ل�أم��ة والوطن‬ ‫ودم��اء ال�شهداء يجب حماكمته و�إيقاع العقوبة الالئقة‬ ‫به‪� ،‬أو �أن تكون هذه الأنظمة بت�سيريها هذه اجليو�ش على‬ ‫كيان جماور دو ًال و�أنظمة معتدية ومتجاوزة على القانون‬ ‫وحقوق اجل��وار‪ ،‬فبالتايل ال ب ّد من تقدميها للمحاكمة‬ ‫الدول ّية باعتبارها قد اقرتفت جرائم ح��رب وجتاوزت‬ ‫على حقوق االن�سان‪.‬‬ ‫�أم��ا م��ن �سيقوم ب�ه��ذه امل�ح��اك�م��ات وو��ض��ع الأم ��ور يف‬ ‫ن�صابها ال�صحيح و�إظهار املواقف على حقيقتها‪ ،‬فالأمل‬ ‫معقود على ه��ذه ال �ث��ورات ال�شعبية التي �ستكمل قريباً‬ ‫دورتها وتنهي مهمتها وت�ست�أ�صل جذور �أنظمة م�ست ّبدة‬ ‫جثمت على �صدورها‪ ،‬و�سيكون من �أوىل �أولويتها و�أهم‬ ‫م���س��ؤول�ي��ات�ه��ا وع �ل��ى ر�أ�� ��س ج ��دول �أع �م��ال �ه��ا‪ ،‬ه��و �إحقاق‬ ‫احل��ق بق�ضية فل�سطني وال��و��ص��ول �إىل اجل ��واب ال�شايف‬ ‫واخلرب اليقني بخ�صو�ص من ت�س ّبب يف التفريط ب�أر�ض‬ ‫فل�سطني والت�سليم مبلكيتها لليهود الغا�صبني‪ ،‬وت�شتيت‬ ‫�أهلها يف مواقع التوطني و�إ��ص��دار الأحكام العادلة بحق‬ ‫امل �ف � ّرط�ين‪ ،‬ففل�سطني ع��زي��زة ك��رمي��ة وم�ق� ّرب��ة ع�ن��د اهلل‬ ‫وال�صاحلني من عباده‪ ،‬ما كان ينبغي �أن يد ّن�سها‬ ‫ور�سله ّ‬ ‫ُ‬ ‫زائل‬ ‫�ض‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫مقابل‬ ‫أنظمة‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫عليها‬ ‫�ساوم‬ ‫ت‬ ‫اليهود و�أن‬ ‫ٍ‬ ‫وثمنٍ‬ ‫ََ‬ ‫رخي�ص‪ ،‬وك��ل َم��نْ �شارك يف ه��ذه امل��ؤام��رة على فل�سطني‬ ‫و�أ�سهم يف بيعها والتخ ّلي عنها‪� ،‬سيناله يف الدنيا خزي‪،‬‬ ‫ويف الآخرة لعنة وعذاب عظيم‪.‬‬

‫نداء خالد البدوي‬

‫�إ�سالم �أبو عون‬

‫الحاجة إىل اسرتاتيجية فلسطينية جديدة‬

‫د‪� .‬أحمد ال�شوابكة‬

‫مبادئ يف اإلصالح‬ ‫يف ع��امل موازينه قلبت‪ ..‬ومرا�سيمه اختلت‪ ..‬وقوانينه‬ ‫اعتلت؛ فعمته فو�ضى ع��ارم��ة‪ ..‬وتوغلته غوغائية طاغية‪..‬‬ ‫وت��رب�ع��ت ع�ل��ى ع��ر��ش��ه (�أي��دل��وج �ي��ات) واه �ي��ة؛ فانتك�ست فيه‬ ‫الفطر ال�سليمة‪ ..‬وتبعرثت فيه الأخ�لاق القومية‪ ..‬وت�شوهت‬ ‫فيه احلقائق اجلليلة‪ ،‬فال نور ظاهر‪ ،‬وال عدل ماثل‪ ،‬وال �أمن‬ ‫قائم‪.‬‬ ‫ه��رج وم ��رج وظ�ل��م ج��ائ��ر‪ ..‬ب�غ��ي وجم ��ون وف���س��اد رائ ��ج‪..‬‬ ‫جهل و�ضالل وغنب فاح�ش؛ فيا وياله عاملنا!! ويا وياله ظلم‬ ‫�أنف�سنا!! ويا رباه عونا يف مهمتنا‪.‬‬ ‫�إن املتتبع لواقعنا ال �ي��وم‪ ،‬ومل��ا ��س��اد يف عاملنا الإ�سالمي‪،‬‬ ‫بل ويف عاملنا �أجمع‪ ،‬ال يخفى عليه ما �آل��ت �إليه الب�شرية من‬ ‫ال�ضالل والبعد عن احلق و�سيادة قوانني الغاب وانت�شار الف�ساد‬ ‫واالن �ح�لال وه�ل��م ج��را؛ ف�سرعان م��ا تنتابه احل��رق��ة والأمل‪،‬‬ ‫وت�ع�تري��ه احل�م��ى وال��وه��ن‪ ..‬وجت�ت��اح��ه ح ��رارة يغلي ب�ه��ا دمه‬ ‫وينفطر بها قلبه‪ ..‬فترتك املرء بني خيارين‪� :‬إما �إىل مزيد من‬ ‫الأ�سى وامل��رارة؛ فالإحباط واالنك�سار واالنح�سار على الذات؛‬ ‫فيغرق يف الظلمة وال ي��زداد عامله �إال تخبطا وعبثية وظلمة‬ ‫وظالم؛ فهي ظلمات بع�ضها فوق بع�ض‪ ،‬و�إما �أن ت�شحذ همته‬ ‫وتوقظ غفلته‪ ،‬وتبعث فيه الأمل وتبث فيه روح احلياة‪ ..‬وتفجر‬ ‫فيه الطاقات؛ فيندفع للتغيري والإ�صالح والثورة على الواقع‬ ‫املرير‪.‬‬ ‫والإ�صالح ال يبد�أ �إال ب�صالح النف�س �أوال‪ ،‬م�صداقا لقوله‬ ‫تعاىل‪�( :‬إن اهلل ال يغري ما بقوم حتى يغريوا ما ب�أنف�سهم) ومن‬ ‫هنا فال بد للمرء من الوقفة مع نف�سه‪ ،‬فيعرف مواطن قواها‬ ‫و�ضعفها‪ ..‬داءه��ا ودواءه ��ا‪ ..‬ما لها وم��ا عليها وف��ق منهج اهلل‬ ‫القومي و�شرعه احلكيم‪.‬‬ ‫وال ب��د ل��ه م��ن �إدراك حجم ط��اق��ات��ه وق��درات��ه‪ ..‬وطبيعة‬ ‫خ�صائ�صه ومميزاته‪ ..‬وماهية �أهدافه ودوره يف هذه احلياة‪:‬‬ ‫على �صعيد نف�سه و�أ�سرته وجمتمعه و�أمته‪ ،‬بل وحتى عامله‪..‬‬ ‫فلكل منا دور يف ه��ذه احلياة ال ينازعه فيه �أح��د‪ ..‬وه��ي �أدوار‬ ‫تختلف باختالفنا‪ ..‬باختالف �سماتنا وخ�صائ�صنا؛ فلكل منا‬ ‫�سمته اخلا�صة وب�صمته اخل��ا��ص��ة‪ ..‬التي حتكم دوره يف هذه‬

‫احل �ي��اة‪ ..‬دوره كخليفة يف ه��ذه الأر�� ��ض‪ ..‬خليفة يف �إعمارها‬ ‫و�صالحها‪ ،‬يكمل كل منا الآخر؛ حيث قال تعاىل يف حمكم كتابه‬ ‫املعجز‪�( :‬أهم يق�سمون رحمة ربك نحن ق�سمنا بينهم معي�شتهم‬ ‫يف احل�ي��اة ال��دن�ي��ا ورف�ع�ن��ا بع�ضهم ف��وق بع�ض درج ��ات ليتخذ‬ ‫بع�ضهم بع�ضا �سخريا ورحمت ربك خري مما يجمعون)‪.‬‬ ‫وال ب��د لنا م��ن ال��وق�ف��ة م��ع واق�ع�ن��ا وم��ا ي�ج��ري يف عاملنا‪،‬‬ ‫وهذا ال يت�أتى �إال من الفكر الواعي النا�ضج والقراءة الثاقبة‬ ‫ال�سليمة؛ لتحديد ماهية الأزمة التي يعانيها واقعنا والتعرف‬ ‫على �أ�سبابها و�إدراك �آث��اره��ا ونتائجها وكيفية عالجها‪ ..‬فال‬ ‫تكون �أهدافنا يف واد‪ ،‬وواقعنا يف واد �آخر؛ فتنقلب �أدوارنا �أدواء‪..‬‬ ‫تزيد الأزمة �أزمة‪ ،‬والظلمة ظلمة‪.‬‬ ‫وبتحديد �أه��داف�ن��ا ومعرفتنا لأدوارن� ��ا‪ ،‬مب��ا ين�سجم مع‬ ‫ذواتنا ومبا ينا�سب واقعنا‪ ..‬ويف مظلة �شريعتنا الغراء؛ نكون‬ ‫بذلك قد كونا ال��ر�ؤي��ة الوا�ضحة الثاقبة ل��دورن��ا الإ�صالحي‬ ‫يف هذه الأر���ض‪ ..‬ر�ؤي��ة �إ�صالحية وفق ما يرت�ضيه اهلل جل يف‬ ‫عاله ووفق منهجه‪ ..‬منهج الإ�سالم القومي؛ الذي ال �صالح وال‬ ‫�إ�صالح مبناهج �سواه فهي مناهج ب�شر قا�صر وهذا منهج الإله‬ ‫العامل احلكيم‪ ،‬و�شتان �شتان بينهما‪.‬‬ ‫و�إذا تكونت ال��ر�ؤي��ة وات�ضحت؛ ف�لا ب��د م��ن الإمي ��ان بها‬ ‫ومعاي�شتها؛ بحيث ت�صبح هما يخرج مع كل نف�س من �أنفا�سنا‪..‬‬ ‫ومع كل حركة من حركاتنا‪ ..‬نتم�سك بها ونت�شبث بها ونثبت‬ ‫عليها‪ ..‬فال تنازل وال تراجع وال ميوعة وال م�ساومة فيها‪..‬‬ ‫وكفانا ب�سيد الب�شر وقائد امل�صلحني �صلوات اهلل و�سالمه عليه‬ ‫�أ�سوة لنا يف ه��ذا الثبات‪ ،‬فما �ساوم وال تنازل عن دعوته قط‪،‬‬ ‫رغم كل ما قدمه �أعداء اهلل م�ساومني له فيها‪ :‬من مال ومتاع‬ ‫و�سيادة وجاه‪.‬‬ ‫ف�إذا حتقق الإميان والثبات؛ تولد ال�سعي والعمل لتحقيق‬ ‫تلك ال��ر�ؤ����ة بجعلها واقعا م�شهودا‪ ..‬واقعا مثمرا‪ ..‬ن�ؤثر به‬ ‫فيمن حولنا ونغري به �أحوالنا‪ ..‬من�سجما مع منهج اهلل القومي‪،‬‬ ‫فنتعدى بذلك �إ�صالح الذات‪ ،‬ونغدو بذلك �صاحلني م�صلحني‬ ‫ي�صدق فيهم قوله ت�ع��اىل‪( :‬والع�صر �إن الإن���س��ان لفي خ�سر‪،‬‬ ‫�إال الذين �آمنوا وعملوا ال�صاحلات وتوا�صوا باحلق وتوا�صوا‬

‫بال�صرب)؛ فالذين �آم�ن��وا وعملوا ال�صاحلات قاموا ب�إ�صالح‬ ‫�أنف�سهم بالإميان باهلل عز وجل �أوال ثم بعمل ال�صاحلات‪ ..‬ومل‬ ‫يكتفوا بذلك‪ ،‬بل تعدى دوره��م �إىل �إ�صالح الغري؛ فتوا�صوا‬ ‫باحلق وتوا�صوا بال�صرب؛ �أي �أمروا باملعروف ونهوا عن املنكر‬ ‫ودعوا �إىل منهج اهلل القومي فكانوا بذلك �صاحلني م�صلحني‪.‬‬ ‫وع �ن��دم��ا ي �ت��ول��د ال �ع �م��ل؛ ف�ل�ن�ع�ل��م ج �ي��دا �أن امل�صاعب‬ ‫�ستواجهنا‪ ..‬و�أن االبتالءات �ستع�صف بنا؛ فال بد من الت�ضحية‬ ‫بكل غال ونفي�س‪ ،‬حتى لو و�صل الأمر �إىل الت�ضحية بالروح‪،‬‬ ‫يقول املوىل جل يف عاله‪�( :‬أح�سب النا�س �أن يرتكوا �أن يقولوا‬ ‫�آمنا وهم ال يفتنون‪ ،‬ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن اهلل‬ ‫الذين �صدقوا وليعلمن الكاذبني)‪.‬‬ ‫وكم �ضحى امل�صلحون يف �سبيل دعواتهم‪ ،‬كم �ضحى النبي‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم يف �سبيل ال��دع��وة �إىل اهلل‪ ،‬وك��م �ضحى‬ ‫�صحابته ر��ض��وان اهلل عليهم‪� ،‬ضحوا ب�أموالهم‪ ،‬ب�أرواحهم‪..‬‬ ‫بكل �شيء يف �سبيل اهلل‪ ..‬وال عجب؛ لأنهم قوم علموا �أن هذه‬ ‫الدنيا دار ابتالء ال دار ج��زاء‪ ..‬دار فناء ال دار بقاء‪ ..‬ال ي�ؤخذ‬ ‫منها �إال العمل ال�صالح يلقون به ربهم يف الدار الآخرة؛ فكانت‬ ‫الت�ضحية ثمنا لتلك التجارة الرابحة مع اهلل؛ ثمنا للجنة‬ ‫�سلعة اهلل الغالية‪ -‬التي فيها ماال عني ر�أت وال �أذن �سمعت وال‬‫خطر على قلب ب�شر!!!‬ ‫ومتى �صلحت نف�سي؛ بو�ضوح ر�ؤيتها والإمي��ان بفكرتها‪،‬‬ ‫فتعمل بها وت�ضحي من �أجلها‪ ..‬يف �إطار واقعها‪ ،‬ومبا ير�ضي‬ ‫رب �ه��ا‪ ،‬ومب��ا ي�ن��ا��س��ب دوره� ��ا‪ :‬ع�ل��ى �صعيد نف�سها‪ ،‬و�أ�سرتها‪،‬‬ ‫وجمتمعها‪ ،‬و�أم �ت �ه��ا‪ ،‬وك ��ذا نف�س ك��ل ف��رد يف �أم�ت�ه��ا‪ :‬الإم ��ام‪،‬‬ ‫والعامل‪ ،‬واملفكر‪ ،‬واملجاهد وال�صانع‪ ،‬وال��زارع‪ ،‬والوالد‪� ...‬إلخ‪،‬‬ ‫ك��ل ي�سري وف��ق ر�ؤي �ت��ه؛ يتقن دوره وي��رع��ى م�س�ؤوليته‪ ،‬فردا‬ ‫�صاحلا م�صلحا‪ ،‬نا�صرا لربه‪ ،‬نا�صرا ل�شريعته‪ .‬حينها يتحقق‬ ‫الإ�صالح يف �أر�ضه‪ ،‬ويكون ن�صر اهلل لنا‪ ،‬م�صداقا لقوله العلي‬ ‫القدير‪( :‬ولين�صرن اهلل من ين�صره �إن اهلل لقوي عزيز) فيعود‬ ‫للنور ظ �ه��وره‪ ..‬وللعدل م�ث��ول��ه‪ ..‬ول�ل�أم��ن ق�ي��ام��ه‪ ..‬وت�سطع‬ ‫�شم�س احل��ق يف �أر��ض��ه‪ ،‬ب�لا ف�ساد وال ��ض�لال‪ ،‬وب�لا ظلمة وال‬ ‫ظالم‪.‬‬


‫درا�سات وترجمات‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫‪17‬‬

‫ه��ل ت��ت��ح��ول ال���ث���ورة ال��س��وري��ة السلمية إىل ت��م��رد مسلح؟‬ ‫نيكوال�س بالنفورد‪ -‬كري�ستيان �ساين�س مونيتور‬ ‫عندما كثف النظام من قمعه �ضد حركة املعار�ضة‬ ‫با�ستخدام الذخرية احلية والدبابات وحتى طائرات‬ ‫الهليوكبرت‪ ،‬فقد كان من احلتمي يف بع�ض املراحل‬ ‫�أن �شخ�صا ما �سوف يبد�أ بالرد ب�إطالق النار‪.‬‬ ‫والآن ف ��إن ه�ن��اك تقارير م�ت��زاي��دة ح��ول وجود‬ ‫مقاومة م�سلحة للجنود ال�سوريني وق��وات الأمن‪،‬‬ ‫و�آخر هذه الأحداث كان يف بلدة ج�سر ال�شغور �شمال‬ ‫غرب �سوريا‪ ،‬حيث ادع��ى النظام �أن ‪ 120‬من جنوده‬ ‫قتلوا هناك نهاية الأ�سبوع‪.‬‬ ‫العنف يف ج�سر ال�شغور كثف اجل��دل ح��ول من‬ ‫يقاوم‪ ،‬وهل حتولت الثورة ال�سورية �إىل مترد م�سلح‪،‬‬ ‫هل انقلبت قوات النظام ذاته على بع�ضها البع�ض‪ .‬يف‬ ‫�أي حال‪ ،‬ف�إنه يبدو �أن �سوريا قد حتولت �إىل مرحلة‬ ‫جديدة يف ال�صراع م بني نظام الأ�سد ذي الـ‪ 40‬عاما‬ ‫والقوات املناوئة للحكومة‪.‬‬ ‫�إن النظام يلقي اللوم على «ع�صابات �إجرامية‬ ‫م�سلحة» وعلى �إ�سالميني متطرفني‪ ،‬يعملون �ضمن‬ ‫املجتمع ال�سوري الطائفي ذي الإثنيات املتعددة‪ ،‬وهو‬ ‫عنف ا�ستخدام قبل ‪ 3‬عقود من قبل جماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني‪� .‬إن ما يعطي بع�ض الدعم لهذا االدعاء هو‬ ‫االرتفاع ال�سريع يف عدد الأ�سلحة التي دخلت البالد‬ ‫خالل الأ�سابيع املا�ضية‪.‬‬ ‫�إن امل�ت�ظ��اه��ري��ن امل �ع��ار� �ض�ين ي �� �ص��رون ع�ل��ى �أن‬ ‫حت��رك�ه��م ال زال ��س�ل�م�ي��ا‪ .‬و�أي ا��ش�ت�ب��اك ح ��دث كما‬ ‫ي�ق��ول��ون‪ ،‬ت ��دور �أح��داث��ه ب�ين ق ��وات م��وال�ي��ة للنظام‬ ‫وجنود من�شقني متعاطفني مع املتظاهرين‪.‬‬ ‫ت�ق��ول نا�شطة ��س��وري��ة مقيمة يف ب�ي�روت تعمل‬ ‫م��ع جلنة التن�سيق املحلية‪ ،‬وه��ي جلنة للمعلومات‬ ‫يف �سوريا رف�ضت الك�شف عن ا�سمها لأ�سباب �أمنية‪:‬‬ ‫«�إننا على علم �أن بع�ض املنت�سبني للقوات امل�سلحة‬ ‫قد ان�ضموا للمواطنني‪ ،‬وهم باقون معهم يف بيوتهم‬ ‫ب�سبب �أنهم رف�ضوا �إط�لاق النار على النا�س»‪ .‬وقد‬ ‫�أ�ضافت �أن املعار�ضة قد ح�شدت جمموعات كبرية من‬ ‫�شهادات �شهود العيان على جنود قتلوا على يد �أجهزة‬ ‫الأمن‪ ،‬ب�سبب عدم ان�صياعهم للأوامر ال�صادرة لهم‬ ‫ب�إطالق النار على املتظاهرين‪.‬‬ ‫ي��وم الثالثاء م�ساء‪ ،‬على �سبيل امل�ث��ال‪� ،‬أطلقت‬ ‫النار على ‪ 3‬جنود �سوريني و�أ�صيبوا عندما ان�شقوا‬ ‫وح��اول��وا عبور النهر الكبري ال��ذي يف�صل احلدود‬

‫ال�شمالية للبنان م��ع ��س��وري��ا‪ ،‬وذل��ك بح�سب �سكان‬ ‫لبنانيني حمليني‪ .‬الرجل الرابع وهو مهرب لبناين‬ ‫يقوم بتهريب النفط قتل يف نف�س احلادث وعرث على‬ ‫جثته يف نهاية الأمر يف قاع النهر‪.‬‬ ‫وم��ع منع ال�صحفيني الأج��ان��ب يف ال�ب�لاد‪ ،‬ف�إن‬ ‫احل�صول على معلومات �صحيحة لهذه االتهامات‬ ‫املتبادلة يبدو �أم��را م�ستحيال‪ .‬ولكن يبدو �أن كال‬ ‫م��ن النظام واملعار�ضة يوافقون على �أن املواجهات‬ ‫يف ج�سر ال�شغور ت�شكل مواجهة مهمة يف الثورة ذات‬ ‫ال�شهرين‪ .‬بح�سب ال�سلطات ال�سورية‪ ،‬ف�إن مئات من‬ ‫امل�سلحني الذين يحملون ر�شا�شات حربية و�صواريخ‬ ‫ق��ام��وا مبهاجمة ق��وات الأم ��ن وامل �ب��اين احلكومية‪،‬‬ ‫وقاموا بتفجري مراكز لل�شرطة با�سطوانات غاز كما‬ ‫قاموا ب�إلقاء جثث ال�ضحايا يف نهر العا�صي الذي‬ ‫مير من خالل البلدة‪.‬‬ ‫و ق��د ح ��ذر وزي� ��ر ال��داخ �ل �ي��ة ال �� �س��وري حممد‬ ‫ال�شعار ب�أن الدولة �سوف تت�صرف «بحزم وقوة» ولن‬ ‫تقف مكتوفة الأيدي يف مواجهة الهجمات امل�سلحة‪،‬‬ ‫ومع ورود تقارير حول طوابري من القوات امل�سلحة‬ ‫املتجهة نحو ج�سر ال�شغور ع�بر �آالف م��ن ال�سكان‬ ‫احلدود جتاه تركيا التي تبعد ‪ 12‬ميال �إىل الغرب‪.‬‬ ‫ي�ق��ول متخ�ص�ص يف ال���ش��أن ال���س��وري يعمل يف‬ ‫معهد وا�شنطن‪« :‬ه��ذا �آخ��ر م�ؤ�شر على �أن الأمور‬ ‫ت�سري نحو الأ�سو�أ‪ ،‬لأن النظام م�ستمر يف رفع وترية‬ ‫القمع �ضد املحتجني‪ ،‬ومن امل�ؤكد ب�أن م�ستوى العنف‬ ‫يزداد يوما بعد يوم»‪.‬‬ ‫ولكن املعار�ضة م�صممة على �أن املواجهة هي ما‬ ‫بني القوات املوالية واجلنود املن�شقني‪.‬‬ ‫خوف كبري من العنف يف ج�سر ال�شغور‬ ‫ج�سر ال�شغور بلدة �سنية حمافظة‪ ،‬ولها تاريخ‬ ‫يف التمرد يف وج��ه النظام‪ .‬يف م��ار���س ‪ 1980‬حتولت‬ ‫م�ظ��اه��رات م�ن��اوئ��ة للنظام �إىل م�ظ��اه��رات مميتة‪،‬‬ ‫عندما ق��ام امل�ت�ظ��اه��رون ب ��إح��راق مقر ح��زب البعث‬ ‫احل��اك��م وه��اج�م��وا ثكنات اجلي�ش القريبة‪ ،‬وقاموا‬ ‫ب�سرقة �أ�سلحة وذخائر من تلك الثكنات‪.‬‬ ‫وقد انت�شرت القوات اخلا�صة ال�سورية يف ج�سر‬ ‫ال�شغور بعد �أن �أع��ادوا ال�سيطرة عليها‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫ق�صفها بال�صواريخ وامل��ورت��ر‪ ،‬حيث دم��روا البيوت‬ ‫وامل �ح��ال ال�ت�ج��اري��ة وق�ت�ل��وا و�أ� �ص��اب��وا ال�ع���ش��رات من‬

‫املتظاهرون‬ ‫ي�رصون على �سلمية‬ ‫حتركهم رغم‬ ‫االن�شقاقات داخل‬ ‫اجلي�ش ال�سوري‬ ‫وازدياد مبيعات‬ ‫ال�سالح‬ ‫مظاهرات �سلمية‬

‫النا�س‪ .‬املحاكم الع�سكرية التي �أن�شئت يف اليوم التايل‬ ‫�أدت �إىل �إعدام ما يزيد على ‪ 100‬معتقل‪ .‬باملجمل ف�إن‬ ‫ما يقرب من ‪� 200-150‬شخ�ص قد قتلوا حينها يف‬ ‫ج�سر ال�شغور‪.‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل ال �ف��اري��ن م��ن اجل�ي����ش واملحتجني‬ ‫الغا�ضبني ال��ذي��ن م��ن املمكن �أن�ه��م ق��د جل� ��ؤوا �إىل‬ ‫ال���س�لاح‪ ،‬ف ��إن هناك �أ�شخا�صا لديهم ميول عنيفة‬ ‫يف �سوريا قد ي�ستفيدون من الفو�ضى الأمنية من‬ ‫�أج��ل زي��ادة املقاومة امل�سلحة �ضد النظام العلماين‬ ‫الذي ت�سيطر عليه الأقلية العلوية‪ ،‬وهي فرع �شيعي‬ ‫غام�ض‪.‬‬ ‫لقد ح�صل بع�ض ال�سنة ال�سوريني على خربة يف‬ ‫حرب الع�صابات �ضد ق��وات التحالف يف العراق عام‬ ‫‪ .2003‬وقد كانت �إدارة بو�ش ال�سابقة تتهم دم�شق ب�أنها‬ ‫ت�سهل حركة امل�سلحني اجلهاديني من الدخول �إىل‬ ‫العراق‪ .‬ولكن يبدو �أن الت�سلل عرب احلدود قد توقف‬ ‫قبل بع�ض الوقت‪ .‬ولكن املحللني �أثاروا املخاوف من‬ ‫�إمكانية �أن تعاين ال�سلطات ال�سورية من عنف م�ضاد‬ ‫من قبل اجلهاديني الذين عادوا لتوهم من العراق‬ ‫�أو من امل�سلحني املحليني الذين يبحثون عن �أهداف‬ ‫جديدة الآن‪ ،‬وذلك بعد نهاية التمرد يف العراق‪..‬لقد‬

‫�شهدت �سوريا العديد م��ن الهجمات م��ن م�سلحني‬ ‫�إ�سالميني م�شتبه بهم يف ال�سنوات الأخ�يرة‪ ،‬و�أكرث‬ ‫ه��ذه الهجمات مالحظة ه��و م��ا ج��رى يف �سبتمرب‬ ‫‪ 2008‬حيث قتل ‪� 17‬شخ�صا يف تفجري �سيارة مفخخة‬ ‫قرب مبنى ي�ضم �أحد فروع املخابرات ال�سورية‪.‬‬ ‫زيادة يف مبيعات ال�سالح يف ال�سوق ال�سوداء‬ ‫�إن امل��ؤ��ش��ر الأك�ث�ر وو��ض��وح��ا وال ��ذي ي�شري �إىل‬ ‫ظهور ن��زاع م�سلح يف �سوريا هو ال��زي��ادة الأخ�يرة يف‬ ‫مبيعات ال�سالح يف ال�سوق ال�سوداء يف اجلارة لبنان‪،‬‬ ‫وق��د بلغت املبيعات م�ستويات مل يبلغ لها مثيل يف‬ ‫هذه البالد امل�ضطربة‪.‬‬ ‫يقول �أبو ر�ضا وهو تاجر �سالح يعمل من مر�آب‬ ‫�صغري يف جنوب بريوت «�إنني �أجد م�شكلة يف احل�صول‬ ‫على ال�سالح من �أجل البيع وال�شراء‪ ،‬خ�صو�صا نوعية‬ ‫الكال�شنكوف الرو�سية‪� .‬إن الطلب مرتفع جدا»‪.‬‬ ‫قبل ب��داي��ة ال �ث��ورة يف ��س��وري��ا يف منت�صف �شهر‬ ‫مار�س‪ ،‬ف��إن البنادق الرو�سية رفيعة ال�صنع �أي كي‬ ‫‪ 47‬الهجومية وال�ت��ي ت�سمى «ال��دائ��رة ‪ »11‬حمليا‬‫كانت ت�صل �إىل �سعر ‪ 1200‬دوالر �أمريكي‪ .‬واليوم ف�إن‬ ‫�سعر نف�س ه��ذا ال�سالح قد ارتفع �إىل ‪ 2000‬دوالر‪.‬‬ ‫ال���ص��اروخ ال�ق��اذف املحبب م��ن املتمردين يف ال�شرق‬

‫سورية‪ ..‬االقرتاب من «نقطة الالعودة»‬ ‫الفرقة الرابعة‬

‫الأو��س��ط ارت�ف��ع م��ن ‪ 900‬دوالر يف ب��داي��ة م��ار���س �إىل‬ ‫‪ 1000‬دوالر بينما ارتفعت �أ�سعار الذخائر الفردية‬ ‫حوايل ‪ 50‬يف املئة �أي �إىل ‪ 150‬دوالرا لكل منها‪.‬‬ ‫�إن ب��ائ �ع�ين ل �ل �� �س�لاح م �ث��ل �أب� ��و ر� �ض��ا يقومون‬ ‫بعمليات البيع �إىل و�سطاء يقومون بتهريب ال�سالح‬ ‫عرب احلدود �إىل زبائن �سوريني‪.‬‬ ‫يقول �أبو ر�ضا م�شريا �إىل منطقة عكار ال�سنية‬ ‫��ش�م��ال ل�ب�ن��ان‪�« :‬إن �ه��م جميعا ي��ذه�ب��ون �إىل �سوريا‪.‬‬ ‫والقليل من ال�سالح يذهب �إىل ال�سوق املحلي‪� .‬إنهم‬ ‫ير�سلون لهم ال�سالح عرب احلدود يف ال�شمال»‪.‬‬ ‫قد ال يكون الأمر من قبيل ال�صدفة‪ ،‬ولهذا ف�إن‬ ‫امل��راك��ز الرئي�سة لال�ضطراب خ�لال ال �ـ‪� 12‬أ�سبوعا‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة ك��ان��ت ب �ل��دات وم��دن��ا ت�ترك��ز ف�ي�ه��ا غالبية‬ ‫�سنية قريبة من ح��دود البالد‪ ،‬حيث التهريب كان‬ ‫ميثل �أ�سلوبا للحياة لعدة �أجيال‪ ،‬درعا قرب الأردن‬ ‫حيث ب��د�أت اال�ضطرابات‪ .‬تلكلخ يف حم�ص وتلبي�سة‬ ‫والر�سنت ق��رب لبنان والآن يف ج�سر ال�شغور قرب‬ ‫تركيا‪.‬‬ ‫ترجمة ق�سم الرتجمة يف مركز ال�شرق العربي‬ ‫‪http://www.asharqalarabi.org.uk/‬‬ ‫‪mu-sa/sahafa-1882.htm‬‬

‫سورية يمكن‬ ‫أن تثبت جدوى العقوبات‬

‫بقيادة ماهر الأ�سد‬ ‫ت�شارك بن�شاط يف‬ ‫قمع االنتفا�ضة‪..‬‬ ‫�أما الفرقتان‬ ‫الثالثة واخلام�سة‬ ‫فرتف�ضان امل�شاركة‬ ‫وتتم�سكان مبوقف‬ ‫�سلبي‬

‫ب�شار وماهر الأ�سد‬

‫القوة الع�سكرية فعالة يف بع�ض‬

‫الأحيان لكن تكلفتها عالية وحتديداً‬

‫يوري �شيغلوفني‪ -‬معهد ال�شرق االو�سط‬ ‫ت�ق�ترب اال��ض�ط��راب��ات يف ��س��وري��ا على‬ ‫م��ا ي �ب��دو م��ن "نقطة الالعودة"‪ .‬فان‬ ‫��س�ع��ة ال �ت �م��رد ت�ت�ن��ام��ى ب ��اط ��راد‪� ،‬إذ عمت‬ ‫اال�ضطرابات وفعاليات االحتجاج ما يقارب‬ ‫‪ 100‬مركز �سكاين كبري ومتو�سط و�صغري‬ ‫يف البلد‪ ،‬وب�صورة ا�سا�سية يف ال�شمال وعلى‬ ‫�ساحل البحر االبي�ض املتو�سط‪ .‬وجتري‬ ‫املظاهرات يف ع��دد منها ع�لاوة على ذلك‪،‬‬ ‫يف الليل والنهار‪.‬‬ ‫وع� � �ن � ��دم � ��ا ن � �ت � �ح� ��دث ع� � ��ن "نقطة‬ ‫الالعودة"‪ ،‬نق�صد باملرتبة االوىل‪ ،‬احتمال‬ ‫تطور االح��داث بال�شكل‪ ،‬ال��ذي ال يت�سنى‬ ‫فيه وق��ف االحتجاجات "باال�صالحات"‪.‬‬ ‫وعلى ما يبدو �إن هذا ما يجري تقريبا‪.‬‬ ‫�أين اال�سد؟‬ ‫حتى وقت كتابة هذه املقالة مل ت�شاهد‬ ‫اجلماهري الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد‬ ‫منذ ما يقارب ‪ 10‬ايام‪ .‬ويجري يف غ�ضون‬ ‫ذلك تناقل �شائعات بانه تعر�ض اىل جلطة‬ ‫دماغية‪ ،‬و�أ�صيبت ي��ده الي�سرى بال�شلل‪.‬‬ ‫ومهما ك��ان ه��ذا �صحيحا او ال‪ ،‬فانه اخذ‬ ‫يفقد و�سائل ال�سيطرة على الو�ضع‪ ،‬دون ان‬ ‫ي�ستوعب بكل جالء ما ينبغي عمله‪ .‬وقد‬ ‫ف�شلت فكرة "احلوار الوطني"‪ ،‬واعرتفت‬ ‫ال�سلطات بهذا يف احلقيقة‪ ،‬ر�سميا؛ اذ حل‬ ‫الرئي�س ال���س��وري مب��ر��س��وم جلنة احلوار‬ ‫ال��وط �ن��ي‪ .‬ويف ه ��ذا ال��و� �ض��ع ت�ن�ت�ق��ل كافة‬ ‫ال�سلطات‪ ،‬على ما يبدو‪ ،‬اىل قادة م�ؤ�س�سات‬ ‫القوة ال�سورية برئا�سة ماهر اال�سد‪� ،‬شقيق‬ ‫الرئي�س ال�سوري‪ ،‬الذي يعتمد بحذق كبري‬ ‫يف اختيار تكتيك عدم اخلط�أ‪ ،‬على ا�سلوب‬ ‫التنكيل فقط‪.‬‬ ‫وجت��در اال��ش��ارة ع�لاوة على ذل��ك اىل‬ ‫ان ت�ك�ت�ي��ك ال �ت �خ��وي��ف ال� ��ذي ي�ستخدمه‬

‫يف منطقة ال�رشق الأو�سط‬

‫ال �ع �� �س �ك��ري��ون‪ ،‬ي �ع �ت�بر اع�ت�راف ��ا بفقدان‬ ‫ال�سيطرة على الو�ضع وال عودة‪ .‬فاما اغراق‬ ‫املحتجني بالدماء‪ ،‬واما الغرق ذاتيا يف هذه‬ ‫الدماء‪ .‬وان اعادة امل�شاركني يف املظاهرات‬ ‫امل�شوهني اىل اقربائهم كو�سيلة تخويف‪،‬‬ ‫يولد موجة احتجاج جديدة‪ .‬وتكون عالوة‬ ‫على ذلك‪ ،‬ب�شكل ال ي�سمح بان يكون هناك‬ ‫نتيجتها حل و�سط مع ال�سلطات‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ال ميكن ان يدور احلديث بتعريفه حول اي‬ ‫حوار وطني‪ .‬و�ستتمخ�ض كل هذه االحداث‬ ‫مو�ضوعيا اما عن �سقوط نظام اال�سد‪ ،‬واما‬ ‫عن ممار�سة تنكيل جماعي �ضد ال�سكان‪،‬‬ ‫ترغم الغرب واملجتمع ال��دويل على ازالة‬ ‫هذا النظام ح�سب ال�سيناريو الليبي‪.‬‬ ‫انق�سام العلويني‬ ‫وع �ل��ى خلفية ه ��ذا ال �ع��ار���ض املفجع‬ ‫ل�ل�ن�ظ��ام �أخ � ��ذت ت�ن���ش��أ ح� ��االت ان �ق �� �س��ام يف‬ ‫النخبة العلوية‪ ،‬الن منطق االحداث يربز‬ ‫يف ج��دول العمل ق�ضية (م��ا ه��و الثمن)‪:‬‬ ‫االبقاء على العلويني يف ال�سلطة واالقت�صاد‬ ‫(لي�س يف احل�ج��وم ال�سابقة بالطبع)‪� ،‬أو‬ ‫الفراغ التام‪ .‬ويتحدث عن هذا بالتحديد‬ ‫�أكثم ب��رك��ات‪ ،‬العلوي اح��د رم��وز املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‪ .‬ويتم�سك بنف�س املوقف‪ ،‬ح�سب‬ ‫معلوماته‪ ،‬ما يقارب ‪� 40‬ضابطا علويا من‬ ‫املراتب العليا واملتو�سطة‪ ،‬الذين يرف�ضون‬ ‫امل�شاركة اكرث يف اعمال التنكيل‪.‬‬ ‫وي ��ؤك ��د ��ض��اب��ط ع �ل��وي �آخ� ��ر‪ ،‬ف��ر اىل‬ ‫ت��رك �ي��ا‪ ،‬ان ال �ف��رق��ة ال��راب �ع��ة ال �ت��ي حتت‬ ‫قيادة ماهر اال�سد وك��ان يخدم فيها‪ ،‬هي‬ ‫ال��وح��دة الع�سكرية ال��وح�ي��دة عمليا التي‬ ‫ت�شارك بن�شاط يف قمع االنتفا�ضة‪ .‬و�أما‬ ‫قيادتا الفرقتني الثالثة واخلام�سة فانهما‬ ‫ترف�ضان امل���ش��ارك��ة يف ه��ذه الفعاليات �أو‬

‫تتم�سكان مبوقف �سلبي‪ .‬وجت��در اال�شارة‬ ‫اىل ان خ�سائر الفرقة ال��راب�ع��ة ه��ذه ‪700‬‬ ‫فرد‪ .‬ورغم ت�أكيدات ال�ضباط الفارين بان‬ ‫اجلميع اعدموا لرف�ضهم امل�شاركة يف قمع‬ ‫االنتفا�ضة‪ ،‬تبدو رواية م�صرع ق�سم منهم‬ ‫يف ال�صدامات مع املتظاهرين قريبة اىل‬ ‫احلقيقة اكرث‪.‬‬ ‫و�إذا كان هذا �صحيحا‪ ،‬فان نظام دم�شق‬ ‫�سيقع يف دوامة �سيا�سية‪ .‬وخري م�ؤ�شر على‬ ‫ه��ذا �أي�ضا‪ ،‬واقعة ب��دء ال�سلطات ال�سورية‬ ‫بحملة ت�برع��ات غ�ير ر��س�م�ي��ة ب�ين رجال‬ ‫االعمال ال�سوريني الكبار "لدعم اجلي�ش‬ ‫واملخابرات يف مواجهة املتمردين"‪.‬‬ ‫العامل االيراين‬ ‫على ه��ذه اخللفية يتزايد يف �سورية‬ ‫ال��وج��ود االي ��راين‪ .‬فيعي�ش يف اح��د فنادق‬ ‫حي ال�سيدة زينب يف �ضواحي دم�شق ومنذ‬ ‫فرتة معينة‪ ،‬خرباء من فيلق حر�س الثورة‬ ‫االيرانية‪ ،‬الذين ينقلون خ�برة الت�صدي‬ ‫لال�ضطرابات اجلماهريية اىل نظرائهم‬ ‫ال�سوريني‪ .‬وي�ؤكد �شهود عيان �أن ايرانيني‬ ‫ي�شاركون يف ا�ستجواب املعار�ضني املعتقلني‪.‬‬ ‫وان �سلوك اي ��ران ه��ذا على العموم لي�س‬ ‫ا�ستثنائيا‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ب��داي��ة م��اي��و‪ /‬اي ��ار م��ن ال�سنة‬ ‫اجلارية جرى لقاء بني الرئي�س االيراين‬ ‫حم �م��د اح �م��دي جن ��اد وامل��ر� �ش��د �آي� ��ة اهلل‬ ‫ع�ل��ي خ��ام�ن�ئ��ي‪ ،‬ان�ت�ق��د ال��رئ�ي����س االي ��راين‬ ‫ب�شدة خ�لال��ه وزارة امل�خ��اب��رات االيرانية‬ ‫(اطالعات) على عملها الفا�شل يف الآونة‬ ‫االخرية‪ .‬وبالتحديد جرى تذنيب رئي�س‬

‫املخابرات حيدر م�صلحي بالف�شل يف "ك�سب‬ ‫منافع" من ا�ضطرابات البحرين وعمان‪،‬‬ ‫وكذلك باخفاقات ال�شبكة اجلا�سو�سية يف‬ ‫ال�ك��وي��ت‪ .‬واخ�ت�ل��ف م�صلحي م��ع الرئي�س‬ ‫االيراين برف�ضه القيام بغارة على �سفارة‬ ‫اململكة ال�سعودية يف طهران‪ ،‬والقن�صلية‬ ‫ال���س�ع��ودي��ة يف م���ش�ه��د‪ .‬ورغ ��م ات�ف��اق��ه مع‬ ‫حجج احمدي جناد‪ ،‬رف�ض خامنئي عزل‬ ‫م���ص�ل�ح��ي‪ .‬ول �ل �ع��دال��ة‪� ،‬أن ال�ن�ق�م��ة التي‬ ‫ت �ع��ر���ض ل �ه��ا ق� ��ادة امل �خ��اب��رات ال�سابقني‬ ‫القريبني من خامنئي‪ ،‬ترتبط مع ذلك‪،‬‬ ‫بانتخابات عام ‪ 2012‬املرتقبة‪ ،‬وبال�صراع‬ ‫على ال�سلطة بني خمتلف �شرائح النخبة‬ ‫االيرانية اكرث من االخفاقات الفعلية‪ .‬ويف‬ ‫ظل هذه الظروف تبقى �سورية بالن�سبة‬ ‫لطهران النقطة اال�سا�سية لبذل اجلهود‪،‬‬ ‫ويلعب الدور اال�سا�سي هنا باملنا�سبة فيلق‬ ‫ح��ر���س ال �ث��ورة اال��س�لام�ي��ة ول�ي����س وزارة‬ ‫اال�ستخبارات‪.‬‬ ‫ه � ��ذا وت �ت �م �� �س��ك ت��رك �ي��ا ع �ل��ى هذه‬ ‫اخل �ل �ف �ي��ة مب ��وق ��ف ح� ��ذر اك �ث��ر‪ .‬فرغم‬ ‫ان�ت�ق��ادات رئي�س ال ��وزراء ال�ترك��ي رجب‬ ‫ط �ي��ب اردوغ� � � ��ان ال� �س��ال �ي��ب ال�سلطات‬ ‫ال �� �س ��وري ��ة‪ ،‬ت �ق ��وم ان� �ق ��ره ب ��ا�� �ص ��رار مع‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ب��اق�ن��اع �شركائها يف الناتو"بعدم‬ ‫ال�ت��دخ��ل يف ال��و��ض��ع يف �سورية"‪ .‬وعلى‬ ‫م��ا ي�ب��دو مت ��س�م��اع ه��ذه ال� �ن ��داءات‪ ،‬الن‬ ‫القيادة الع�سكرية العليا للحلف ت�ؤكد‬ ‫يف امل�ح��ادث��ات غ�ير الر�سمية يف ك��ل مرة‬ ‫على "عدم تطبيق ال�سيناريو الليبي يف‬ ‫�سورية"‪ .‬على االقل حاليا‪.‬‬

‫رو�سيا اليوم‬ ‫‪http://arabic.rt.com/news_all_news/analytics/68411‬‬

‫جوزيف ناي‪ -‬فاينان�شل تاميز‬ ‫مع اقرتاب �أع��داد القتلى يف �سورية من �ألف قتيل‪� ،‬أعلن الرئي�س باراك �أوباما‬ ‫�أخرياً فر�ض عقوبات على النظام‪ .‬ومنعت خطوته الأمريكيني من ممار�سة �أي ن�شاط‬ ‫مع الرئي�س ب�شار الأ�سد‪� ،‬إىل جانب �أقرباء وم�س�ؤولني بعينهم‪ ،‬وقام بتجميد �أ�صولهم‬ ‫يف الواليات املتحدة‪ .‬و�سخر النقاد من امل�س�ألة ورددوا احلكمة التقليدية ب�أن العقوبات‬ ‫ال تنجح‪ .‬ويف واقع الأمر‪ ،‬ب�إمكانها �أن حتدث فرقاً كبرياً‪ .‬ومع زيادة العنف �سوءا يف‬ ‫�سورية‪ ،‬ف�إن الوقت منا�سب ملزيد من الإجراءات العقابية‪.‬‬ ‫ي�ستعر�ض املت�شككون يف العقوبات ترانيم م�ألوفة‪ ،‬من ف�شل احلظر التجاري يف‬ ‫الإطاحة بفيدل كا�سرتو يف كوبا‪� ،‬إىل ف�شل العقوبات يف �إزالة نظام �صدام ح�سني يف‬ ‫العراق‪ .‬لكن الدليل ي�شري �إىل �أن مثل تلك التدابري ميكن �أن تكون ف ّعالة‪ .‬وا�ستنتجت‬ ‫درا�سة دقيقة �أجراها معهد بيرت�سون‪� ،‬شملت ‪ 115‬حالة من العقوبات االقت�صادية‬ ‫م��ن قبل البلدان الرئي�سية يف ال�ف�ترة ‪� ،1990 -1950‬أن��ه يف ثلث احل��االت �ساعدت‬ ‫هذه العقوبات �أولئك الذين ي�ستخدمونها على حتقيق �أهدافهم‪ .‬ويظهر البحث �أن‬ ‫احتمال جناحها كان �أكرب حينما كان الهدف متوا�ضعاً ووا�ضحاً‪ ،‬ويف مركز �ضعيف‪،‬‬ ‫وكانت الروابط االقت�صادية مهمة‪ ،‬والعقوبات �شديدة‪ ،‬واملدة حمدودة‪ .‬وهي ظروف‬ ‫تنطبق جزئياً على �سورية يف يومنا هذه‪.‬‬ ‫وحتى مثل تلك الإح�صاءات الإيجابية تخطئ ال�س�ؤال الأكرث �أهمية‪ ،‬وعلى وجه‬ ‫اخل�صو�ص ماذا ميكن �أن يكون البديل‪ .‬واحتمال النجاح من خالل العقوبات ميكن‬ ‫�أن يكون متدنياً ن�سبياً ‪-‬مثلما هو حمتمل يف حالة �سورية‪ -‬لكن الق�ضية ذات العالقة‬ ‫هي ما �إذا كانت �أعلى فر�صة يف النجاح من �أي بديل �آخ��ر‪ .‬وتكون القوة الع�سكرية‬ ‫فعالة يف بع�ض الأح�ي��ان‪ ،‬لكن تكلفتها عالية يف الغالب‪ ،‬وحت��دي��داً يف مناطق مثل‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وهناك حاالت �شهرية لف�شل العقوبات ال ت�صمد يف الغالب �أمام التدقيق‪ .‬ولن�أخذ‬ ‫كوبا مثاال‪ .‬ففي هذه احلالة مل ت�ساهم العقوبات يف �إزالة كا�سرتو‪ ،‬لكنها كبحت قدراته‬ ‫الدولية يف بع�ض الأحيان فقط (لأنه كان يتلقى م�ساعدة من االحتاد ال�سوفياتي)‬ ‫و�سمحت للواليات املتحدة ب�إر�سال �إ�شارة مفادها �أن التحالف مع االحتاد ال�سوفياتي‬ ‫�سيكون مكلفاً‪ .‬وباملثل‪ ،‬بعد �أن قام االحت��اد ال�سوفياتي بغزو �أفغان�ستان عام ‪،1979‬‬ ‫منع الرئي�س جيمي كارتر مبيعات احلبوب وقاطع الألعاب الأوملبية التي �أقيمت يف‬ ‫مو�سكو‪ ،‬بد ًال من التهديد با�ستخدام القوة‪ ،‬الأمر الذي مل يكن ليبدو جدير‪.‬‬ ‫االقت�صادية‬ ‫‪article_548768.html/14/06/http://www.aleqt.com/2011‬‬


‫‪18‬‬

‫منوعــــــــات‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫يف رحلة علمية نظمها مركز مهارات التفوق ورعتها «ال�سبيل»‬

‫العالم زغلول النجار‪ :‬أعجبني جمال غابات‬ ‫عجلون وطبيعة األردن الخالبة‬ ‫م��ن غ��اب��ات را� �س��ون ال���س��اح��رة ن ��زو ًال �إىل ينابيع‬ ‫وادي الريان العذبة م��روراً بقلعة عجلون التاريخية‬ ‫ال�شاخمة‪ ،‬تنقل امل�شاركون يف رحلة كنوز املعرفة مع‬ ‫طبيعة الأردن ال�ت��ي نظمها م��رك��ز م �ه��ارات التفوق‬ ‫للتنمية الب�شرية يف عمان‪� ،‬ضمن برناجمه ال�سنوي‬ ‫للرحالت العلمية واال�ستك�شافية التي تنطلق يف مو�سم‬ ‫الربيع من كل ع��ام‪ ،‬وا�ستمرت فعالياتها ليوم واحد‬ ‫ع�بر م���س��ار را� �س��ون ال�سياحي م��ن حم��اف�ظ��ة عجلون‬ ‫بهدف التعرف على الأردن طبيعته و�آث��اره وتاريخه‬ ‫املمتد عرب الع�صور‪.‬‬ ‫وا�ستقطبت الرحلة م�شاركة وا�سعة لأكرث من ‪200‬‬ ‫م�شارك من املثقفني وحمبي الطبيعة واال�ستك�شاف‬ ‫العلمي من كال اجلن�سني‪ ،‬توافدوا من خمتلف مناطق‬ ‫اململكة كالعقبة والرمثا و�إربد والزرقاء ومناطق عمان‬ ‫املتعددة؛ لينطلقوا من �أمام مقر مركز مهارات التفوق‬ ‫يف الرابية م�ستقلني ‪ 8‬حافالت متو�سطة تزينها �أعالم‬ ‫الأردن نحو حمطتهم الأوىل غابات را�سون الطبيعية‬ ‫التي تعد جنباً �إىل غابات برق�ش الواقعتني يف عجلون‬ ‫مبثابة رئتي الأردن الباعثة للحياة التي يتنف�س منهما‬ ‫�سكانه الهواء ال�صحي والنقي‪.‬‬ ‫وف��ور و��ص��ول امل���ش��ارك�ين للغابة ت��وزع��وا يف فرق‬ ‫ل�ل�ح��وار العلمي ع��ن ف��وائ��د الطبيعة ال�ع��دي��دة على‬ ‫�صحة الإن�سان واحلياة عموماً‪ ،‬وما يتوفر يف الغابات‬ ‫من �أ�شجار ونباتات تعد كنزاً عالجياً هاماً و�صيدلية‬ ‫دوائية ووقائية للعديد من �أمرا�ض املدنية والع�صر‬ ‫املزمنة‪ ،‬وه��و ما ام�ت��ازت بها طبيعة الأردن من تنوع‬ ‫بيئي وحمميات طبيعية وغ��اب��ات فريدة جعلته كنزاً‬ ‫وف�ي�راً ل�ل�ع��دي��د م��ن ال�ن�ب��ات��ات ال�ط�ب�ي��ة ال�ت��ي ت�ن��در يف‬ ‫املنطقة وت���ص��ل �إىل ن�ح��و ‪ 2500‬ن�ب��ات ط�ب��ي تقريبا‪،‬‬ ‫ت�ت��وزع يف مناطق الأردن الأرب �ع��ة‪ :‬ال�غ��ور وال�صحراء‬ ‫وامل �ن ��اط ��ق ال �� �ش �ف��ا غ ��وري ��ة وامل �ن ��اط ��ق امل��رت �ف �ع��ة مثل‬ ‫جبال عجلون وج�ب��ال الطفيلة‪ ،‬بح�سب م��ا �أخ�بر به‬ ‫ا�ست�شاري الطبيعة د‪�.‬سمري احللو ال��ذي ق��اد احلوار‬ ‫العلمي مع امل�شاركني �ضمن فريق من نخبة اخلرباء‬ ‫واال� �س �ت �� �ش��اري�ين الأك��ادمي �ي�ي�ن يف ع �ل��وم ال�ط�ب�ي�ع��ة يف‬ ‫الأردن �شمل �أي�ضاً د‪� .‬أحمد �أب��و بكر �صيديل وخبري‬ ‫عقاقري النباتات الطبية‪ ،‬وال�سيد حممد �أبو كف خبري‬ ‫جيولوجيا الطبيعة يف الأردن ب�خ�برة متتد �إىل ‪40‬‬ ‫عاماً‪ ،‬ود‪.‬عبد الهادي العتبــــــي (من العراق) ا�ست�شاري‬ ‫الطب البديل والعالج بالألوان‪ ،‬وحممود جابر خبري‬ ‫العالج ب�سم النحل والع�سل‪ ،‬وحممد خ�ضر ا�ست�شاري‬ ‫طب الأع�شاب‪ ،‬واخلبرية يف التغذية واملايكروبتك �آمنة‬ ‫�أبو حمدة‪.‬‬

‫كما نفذ امل�شاركون فقرة تطوعية لتنظيف مدخل‬ ‫الغابة م��ن املخلفات البال�ستيكية و�أك�ي��ا���س النايلون‬ ‫التي اعتاد املتنزهون امل��رت��ادون للغابة تركها خلفهم‬ ‫ورميها ب�ين الأ��ش�ج��ار‪ ،‬ملوثني الغابة وجمالها غري‬ ‫مبالني ب�ضررها الكبري و�أث��ره��ا البيئي ال��ذي ميتد‬ ‫مقاوماً لعوامل التحلل الطبيعية يف الرتبة لع�شرات‬ ‫بل مئات ال�سنني‪ ،‬حيث كانت احل�صيلة تعبئة الع�شرات‬ ‫من �أكيا�س النفايات الكبرية من تلك املخلفات و�إبالغ‬ ‫اجل �ه��ات املخت�صة يف ب�ل��دي��ة را� �س��ون ل�ل�إ� �س��راع برفع‬ ‫االكيا�س و�إزالتها من املوقع‪.‬‬ ‫ويف حم �ط��ة �أخ� � ��رى م ��ن ك �ن ��وز امل �ع��رف��ة انتقل‬ ‫امل�شاركون ليحطوا رحالهم يف �إحدى القاعات الأثرية‬ ‫من قلعة عجلون التاريخية بهدف التعرف على تاريخ‬ ‫القلعة وبنائها املعماري وما �شهدته املنطقة من �أحداث‬ ‫تاريخية خالدة يف �سجل التاريخ الإ�سالمي امل�شرق‪.‬‬ ‫وا�ستمع امل���ش��ارك��ون ملحا�ضرة تف�صيلية قدمها‬ ‫م��دي��ر �آث ��ار عجلون د‪.‬حم�م��د �أب��و عبيلة �أو��ض��ح فيها‬ ‫ت��اري��خ القلعة و�أهميتها الإ�سرتاتيجية والع�سكرية‬ ‫التي متيزت بها عرب التاريخ‪ ،‬وفنون البناء والطراز‬ ‫الهند�سي امل�ع�م��اري ال�ف��ري��د ال��ذي �أب��دع��ه من�ش�ؤوها‬ ‫وم��ا ح��وت��ه م��ن م��راف��ق حيوية ه��ام��ة‪ ،‬كما ع��رج على‬ ‫�أهم املواقع الأثرية املتواجدة يف املنطقة‪ ،‬و�أج��اب عن‬ ‫ا�ستف�سارات امل�شاركني ح��ول القلعة وامل��واق��ع الأثرية‬

‫البارزة يف عجلون‪.‬‬ ‫كما ا�ستطلع امل�شاركون �أث�ن��اء نزولهم م��ن قلعة‬ ‫ع�ج�ل��ون منطقة وادي ال��ري��ان وا��س�ت�ك���ش�ف��وا طبيعة‬ ‫الوادي ال�ساحرة وما فيه من عيون وينابيع وطواحني‬ ‫ماء رومانية �أثرية هي الأقدم يف املنطقة‪.‬‬ ‫ويف حما�ضرة علمية �أقيمت على ارتفاع �أكرث من‬ ‫‪1000‬م ع��ن �سطح البحر يف خميم را��س��ون ال�سياحي‬ ‫كان امل�شاركون �ضمن حمطتهم الثالثة والأخ�يرة مع‬ ‫كنوز املعرفة على موعد مع عامل الفلك واجليولوجيا‬ ‫والإعجاز العلمي �أ‪.‬د‪ .‬زغلول النجار (من م�صر) الذي‬ ‫حدّث امل�شاركني حول �إبداع اهلل و�إعجازه يف خلق الكون‬ ‫وال���س�م��اوات وم��ا يف الأر� ��ض م��ن ك�ن��وز ا�ستودعها اهلل‬ ‫�أمانة للب�شر لي�سربوا �أغوارها يف منفعة اخللق وبناء‬ ‫احل�ضارة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن مظاهر الكون والطبيعة ت�ستدعي من‬ ‫الإن�سان الت�أمل والتفكري يف بديع خلق اهلل‪ ،‬و�أن الأ�صل‬ ‫يف الإن�سان هو اخلري و�أن ال�شر �إمنا هو حالة عار�ضة‬ ‫ع��ن ف�ط��رة الإن �� �س��ان ال�ت��ي جبله اهلل ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫��ض��رورة ال��دع��وة �إىل اهلل باحلكمة واملوعظة احل�سنة‬ ‫والكلمة الطيبة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح ال�ن�ج��ار احل��ائ��ز ع�ل��ى درج ��ة الدكتوراه‬ ‫والأ�ستاذية يف علوم الأر�ض واجليولوجيا من جامعة‬ ‫ويلز‪/‬بريطانيا ع��ام ‪ 1963‬ول��ه �أك�ث�ر م��ن ‪ 150‬بحثاً‬

‫سماء اململكة تشهد خسوفا قمريا الليلة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ست�شهد املنطقة العربية ب ��إذن اهلل خ�سوفا كليا‬ ‫خا�صا للقمر م�ساء ال�ي��وم‪ ،‬حيث �سيحدث اخل�سوف‬ ‫عندما يكون القمر قريبا جدا من عقدة مداره حول‬ ‫الأر�ض‪ .‬وخالفا لكثري من اخل�سوفات القمرية الكلية‬ ‫ال�ت��ي ي�ب��دو فيها القمر عند ذروت ��ه ب�ل��ون بني قامت‪،‬‬ ‫ف ��إن القمر يف ه��ذا اخل�سوف رمب��ا يختفي عن العني‬ ‫متاما خ�صو�صا �إذا كنا نر�صده من املدن حيث التلوث‬ ‫ال�ضوئي مرتفع وال�سماء �أقل ظلمة‪.‬‬ ‫�سيبد�أ اخل�سوف عندما يدخل القمر منطقة �شبه‬ ‫الظل يف ال�ساعة ‪ 17:24‬بالتوقيت العاملي وهي منطقة‬ ‫ظل خفيف للأر�ض وهي من ال�شفافية بحيث نعجز‬ ‫كرا�صدين عن متييز �أي �أث��ر وا�ضح لها على القمر‪.‬‬ ‫ثم �ستبد�أ حافة القمر ال�شرقية بدخول منطقة الظل‬ ‫التام يف ال�ساعة ‪ 18:23‬وهي منطقة مظلمة متاما من‬ ‫ظل الأر� ��ض‪ .‬وعندها �سيتمكن ال�ه��واة من مالحظة‬ ‫ا�سوداد تلك احلافة القمرية بو�ضوح كما لو �أن دخانا‬ ‫وحرقا قد حدث فيها‪ .‬وعند ال�ساعة ‪� 19:22‬سيكون‬ ‫القمر قد دخل بالكامل يف منطقة الظل التام و�سيبدو‬ ‫غامق اللون متاما و�سيزداد ا�سودادا عندما ي�صبح يف‬ ‫و�سط الظل يف ال�ساعة ‪ 20:13‬وهي ذروة اخل�سو‪،‬وهنا‬ ‫�سيبد�أ العد العك�سي للخ�سوف وي�أخذ بالرتاجع‪ ،‬حيث‬ ‫��س�ت�ب��د�أ احل��اف��ة ال�شرقية ب��اخل��روج م��ن ح��اف��ة الظل‬ ‫التام يف ال�ساعة ‪ 21:02‬ثم يفلت القمر بالكامل من‬ ‫�أ�سر الظل التام يف ال�ساعة ‪ 22:00‬و�أخ�يرا يخرج من‬ ‫منطقة �شبه الظل �شبه ال�شفافة يف ال�ساعة ‪.23:00‬‬ ‫وبالن�سبة للمراقبني فما يهمهم هو وج��ود القمر يف‬ ‫منطقة الظل التام‪ ،‬حيث لن ت�شاهد �أحداث �شبه الظل‬ ‫ب�سهولة كما ذكرنا �أع�لاه‪ .‬كما يرجى االنتباه �إىل �أن‬ ‫الأوق ��ات �أع�ل�اه كلها بالتوقيت ال�ع��امل��ي‪ ،‬وي�ج��ب على‬ ‫الرا�صدين الهواة واملهتمني ح�ساب التوقيت املحلي‬ ‫لبالدهم ومراعاة التوقيت ال�صيفي �إن وجد‪.‬‬ ‫يف ال��وق��ت ال��ذي ق��د ي�ك��ون فيه اخل���س��وف جزئيا‬ ‫�أي ال يختفي كامل قر�ص القمر يف ظل الأر���ض‪ ،‬ف�إن‬

‫من�شوراً و�أك�ث�ر م��ن ع�شرين كتاباً مرتجماً للعديد‬ ‫من اللغات العاملية ب�أن عمر الكون والأر�ض يعودان يف‬ ‫قدمهما �إىل ‪� 14‬أل��ف مليون �سنة كما قدرهما علماء‬ ‫الأر� ��ض‪ ،‬و�أن بقايا �أح�ف��وري��ة للحياة ت�شري �إىل هذا‬ ‫التخمني‪ ،‬مبيناً �أن العلم احل��دي��ث ي��ؤك��د �أن كوكبنا‬ ‫الأر�ض خلقت بعد �أن كانت مغمورة باملاء وفجره اهلل‬ ‫�سبحانه على �شكل ب�ؤر بركانية‪.‬‬ ‫وق��ال العامل النجار �إن العامل من حولنا يت�ألف‬ ‫من �سبع ق��ارات ن�ش�أت كلها من خم��روط بركاين كما‬ ‫ي��ؤك��د العلم احل��دي��ث‪ ،‬و�أن ه��ذه ال�ق��ارات ب��د�أت تنزاح‬ ‫وتنداح حتى و�صلت �إىل مكانها احل��ايل‪ ،‬الفتاً �إىل �أن‬ ‫مكة املكرمة ه��ي م��رك��ز الأر� ��ض‪ ،‬حيث تقع يف و�سط‬ ‫الياب�سة مع تباعد ال�ق��ارات عنها مب�سافات متماثلة‬ ‫تبلغ ‪� 13‬ألف كيلومرت لكل منها‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن بقايا‬ ‫احلياة يف ال�صخور هي عالمات ترقيم زمنية ترمز‬ ‫�إىل تتبع الطبقات والع�صور‪.‬‬ ‫كما ا�ستمع العامل النجار يف نهاية املحا�ضرة �إىل‬ ‫مداخالت احل�ضور و�آرائهم و�أجاب عن ا�ستف�ساراتهم‪،‬‬ ‫ودعاهم �إىل اال�ستفادة من فر�صة وجودهم يف حمافظة‬ ‫عجلون للت�أمل بجماليات الطبيعة ال�ت��ي ت��دل على‬ ‫عظمة اخلالق عز وجل‪ ،‬وبينّ �أن الأردن عامة يحظى‬ ‫بطبيعة خ�لاب��ة ذات م �ي��زات ف��ري��دة‪ ،‬يف ح�ين �أب ��دى‬ ‫�إعجابه ال�شديد بجمال الطبيعة يف عجلون وغاباتها‬

‫الكثيفة اخل�ضراء‪.‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة ب��رن��ام��ج ال��رح�ل��ة ق��ام �أ‪� �.‬س��اج��د �سيف‬ ‫مدير التدريب يف مركز مهارات التفوق وامل�شرف على‬ ‫الرحلة بالنيابة عن �إدارة املركز بتقدمي ال�شكر ودرع‬ ‫البرتاء التكرميي للعامل النجار على تف�ضله امل�شاركة‬ ‫يف ال��رح�ل��ة‪ ،‬يف ح�ين �أث�ن��ى ال�ن�ج��ار م��ن جهته على ما‬ ‫ي�ق��وم ب��ه م��رك��ز م�ه��ارات التفوق م��ن ج�ه��ود للتعريف‬ ‫بطبيعة الأردن وج�م��ال��ه وتنظيمه ل�برام��ج املعرفة‬ ‫والعلوم احلديثة‪ ،‬كما مت توزيع كتب ال�شكر والتقدير‬ ‫والهدايا التذكارية لفريق اال�ست�شاريني واملتطوعني‬ ‫وبع�ض اجلهات املتعاونة يف �إجناح الربنامج‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �صحيفة ال�سبيل مثل‪ :‬دائرة الآثار العامة وخميم‬ ‫را�سون ال�سياحي و�صحيفة الد�ستور ومطبعة فرا�س‬ ‫و�سكرنز للإعالم ومركز التحكم للت�صميم‪.‬‬ ‫يذكر �أن مركز مهارات التفوق للتنمية الب�شرية‬ ‫ت�أ�س�س العام ‪ 2003‬وينظم �سنوياً �سل�سلة من الرحالت‬ ‫العلمية ال�سياحية الداعمة للطبيعة و�سالمة البيئة‬ ‫ا�ستقطبت م���ش��ارك��ة �أك�ث�ر م��ن ‪ 600‬م �� �ش��ارك خالل‬ ‫الأعوام املا�ضية‪ ،‬ويقدم للمجتمع برامج عدة كالدورات‬ ‫وال��ور���ش ال�ت��دري�ب�ي��ة يف الإدارة وال�ت�ع�ل�ي��م واملهارات‬ ‫ال�ف��ردي��ة‪ ،‬وب��رام��ج تطوير امل ��ر�أة وال���ش�ب��اب والأندية‬ ‫ال�صيفية للأطفال‪.‬‬

‫األطباء يحذرون من الجلوس الطويل‬ ‫أمام الكمبيوتر‬

‫م ��ن امل � �ع� ��روف �أن �أي وق � ��ت ت �ق �� �ض �ي��ه �أم � ��ام‬ ‫الكمبيوتر‪ ،‬يكون اجل�سم فيه متوقفا عن احلركة‪.‬‬ ‫وي �ق ��ول ج� ��راح ال �ع �ظ��ام ل �ي��و روزم� ��اري� ��ن من‬ ‫وا� �ش �ن �ط��ن ب��ال��والي��ات امل �ت �ح��دة �إن ه ��ذا اخلمول‬ ‫وال�ت��وق��ف ع��ن احل��رك��ة‪ ،‬مي�ك��ن �أن يلحق �أ�ضرارا‬ ‫بالغة بال�صحة‪ ،‬حيث �إن ج�سم االن�سان خلق لكي‬ ‫يتحرك‪ ،‬وبالتايل ف�إن التوقف عن احلركة ميكن‬

‫�أن يلحق �أ�ضرارا ببع�ض �أجزاء اجل�سم‪.‬‬ ‫ويرى روزمارين �أنه «ينبغي �أخذ �أق�ساط من‬ ‫ال��راح��ة م��ع ف��رد ال�ي��دي��ن وال��رج�ل�ين ك��ل ع�شرين‬ ‫دقيقة على الأق��ل»‪ ،‬وين�صح كذلك �أال تزيد عدد‬ ‫�ساعات اجللو�س �أمام الكمبيوتر عن �أربع �ساعات‪.‬‬

‫قرد ينقذ بطة من الغرق‬ ‫من خالل انتشالها بورقة شجر‬

‫اخل�سوفات الكلية للقمر قد تختلف يف مدتها‪ .‬وهذا‬ ‫اخل�سوف الكلي �سي�ستغرق م��دة ‪ 100‬دقيقة تقريبا‬ ‫ويعترب هذا خ�سوفا طويال وبالتايل مميزا‪.‬‬ ‫كيف حتدث ظاهرتا الك�سوف واخل�سوف؟‬ ‫خ�سوف القمر هو ظاهرة طبيعية حتدث عندما‬ ‫ي��دخ��ل ال�ق�م��ر ال �ب��در يف ظ��ل الأر� � ��ض ال ��ذي ت�صنعه‬ ‫ال�شم�س يف االجتاه املقابل للكوكب‪ .‬فمن املعروف �أن‬ ‫القمر يدور حول الأر�ض مرة كل �شهر يف مدار مييل‬ ‫بزاوية تقدر بحوايل خم�س درجات على م�ستوى مدار‬ ‫الأر�ض حول ال�شم�س �أو ما ي�سمى بالدائرة الك�سوفية‪،‬‬ ‫حيث حتدث ظاهرتا الك�سوف واخل�سوف‪ .‬ولأن مدار‬ ‫القمر مييل بتلك الزاوية البالغة ‪ 5‬درجات‪ ،‬فهو يف كل‬

‫�شهر يق�ضي ن�صف دورت��ه فوق م�ستوى مدار الأر�ض‬ ‫بينما يق�ضي الن�صف الآخر من الدورة حتت م�ستوى‬ ‫امل��دار‪ .‬والنقطتان اللتان يتقاطع فيهما م��دار القمر‬ ‫م��ع م ��دار الأر�� ��ض ت�سميان ال�ع�ق��دت�ين‪ .‬الأوىل وهي‬ ‫عقدة يكون القمر هابطا من �أعلى امل��دار �إىل �أ�سفله‬ ‫وت�سمى عقدة الهبوط‪ .‬وتقابلها طبعا العقدة الثانية‬ ‫التي يكون فيها القمر �صاعدا من �أ�سفل م�ستوى مدار‬ ‫الأر�ض �إىل �أعاله وهكذا ت�سمى عقدة ال�صعود‪ .‬ويرجى‬ ‫�أال يظن البع�ض �أن عقدتي الهبوط وال�صعود تقعان‬ ‫عند موقعي املحاق والبدر من املدار بل هما تتنقالن‬ ‫يف كل �أجزاء املدار عرب العام الواحد مع دوران الأر�ض‬ ‫حول ال�شم�س‪.‬‬

‫«د ب �أ»‪.‬‬

‫على ما يبدو �أن فعل اخلري وم�ساعدة من هم‬ ‫يف خطر واجب ال يقت�صر على الإن�سان فقط‪ ،‬ففي‬ ‫عامل احليوان هناك من يقوم بذلك �أي�ضا!‬ ‫حيث قام قرد من ف�صيلة �إن�سان الغاب بانقاذ‬ ‫بطة �صغرية من الغرق‪ ،‬بعد �أن رفعها عن طريق‬ ‫ورقة �شجر من املاء وو�ضعها �إىل جواره و�أخذ يلهو‬ ‫معها يف م�شهد عجيب‪ ،‬بعد �أن اعتقد اجلميع �أنه‬ ‫�سيلتهمها‪.‬‬ ‫وكانت البطة ال�صغرية قد جرفها تيار املاء‬ ‫بعيدا عن �أمها يف الوقت ال��ذي ر�أى فيه اجلميع‬ ‫ال�ق��رد يقرتب منها‪ ،‬وتخيلوا �أن��ه �سوف يلتهمها‬ ‫بعد �أن �أخ��رج�ه��ا م��ن امل��اء‪ ،‬لكن امل�ف��اج��أة �أن��ه �أخذ‬ ‫يلهو معها وو�ضعها �إىل ج��واره و�أخ��ذ ينظر �إليها‬ ‫با�ستغراب‪ ،‬ويحاول التعرف على الري�ش املغطي‬

‫ج�سدها‪.‬‬ ‫و�أن�ق��ذ ال�ق��رد البطة ع��ن طريق اق�ت�لاع ورقة‬ ‫�شجر وو�ضعها بالقرب م��ن ف��م البطة ال�صغرية‬ ‫حتى �أم�سكت بها البطة‪ ،‬فتمكن من انت�شالها من‬ ‫املاء ورفعها لي�ضعها �أمامه على احل�شائ�ش‪.‬‬ ‫وقالت كاثي �سميث من جمعية حلماية �إن�سان‬ ‫ال �غ��اب �أن ه��ذا ال�ك��ائ��ن يتميز ب�ح��ب اال�ستطالع‬ ‫والذكاء ال�شديد‪.‬‬ ‫واملعروف عنه �أنه يتغذى �أ�سا�سا على الفواكه‪،‬‬ ‫ل �ك �ن��ه �أي �� �ض��ا ي �ت �غ��ذى ع �ل��ى ال �ب �ي ����ض والثدييات‬ ‫ال�صغرية‪ ،‬لكنه مل يفكر �سوى يف �إنقاذ حياة هذه‬ ‫البطة‪.‬‬ ‫موقع «باب» الألكرتوين‬

‫ا�ست�ضاف متحف اللوفر ال�شهري بالعا�صمة‬ ‫الفرن�سية ب��اري����س معر�ضاً ه��ام�اً ع��ن م�صر �ضم‬ ‫مقتنيات امل�ست�شرق الفرن�سي بري�س داف�ين الذي‬ ‫�أط�ل��ق على نف�سه ا��س��م «�إدري ����س �أف �ن��دى» بعد �أن‬ ‫ارت��دى املالب�س العربية‪ ،‬وان�صهر داخ��ل املجتمع‬ ‫امل�صرى ملدة ‪ 20‬عا ًما معظمها فى الفرتة من ‪1827‬‬ ‫�إىل ‪.1860‬‬ ‫و�شهد املعر�ض �إقباال كثيفا على كتاب «ورقة‬

‫ب��ردى بري�س» ال��ذى يحمل ا�سم امل�ست�شرق ويعد‬ ‫مبثابة واحدا من �أطول الكتب القدمية فى العامل‬ ‫�إن مل يكن �أطولها على الإطالق‪.‬‬ ‫وي�شتمل الكتاب الذي يبلغ طوله ‪� 7‬أمتار من‬ ‫ورق ال�ب�ردى وي�ع��ود ت��اري�خ��ه �إىل ‪ 2000‬ع��ام قبل‬ ‫امليالد العديد من فنون قيادة ال�شعوب‪.‬‬ ‫«�أ �ش �أ»‬

‫عرض أطول الكتب القديمة يف متحف اللوفر‬


‫�صباح جديد‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫احتجاجات ليلية بعدة حمافظات وا�ستمرار تدفق الالجئني‬

‫الجيش السوري‬ ‫يتجه ملعرة‬ ‫النعمان وأردوغان‬ ‫يطالب األسد‬ ‫بوقف حملة‬ ‫القمع الدموية‬

‫فهمي هويدي‬

‫نقطة يف بحر‬

‫الأمم املتحدة‪� :‬أكرث من ع�شرة �آالف �سوري فروا ب�سبب عمليات القمع ‬

‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫قال �شهود عيان �إن قوات �سورية من الأمن‬ ‫واجلي�ش اجتهت �أم�س الثالثاء نحو بلدة معرة‬ ‫النعمان على الطريق ب�ين العا�صمة دم�شق‬ ‫ومدينة حلب بعد �أن وا�صلت تنفيذ عمليات‬ ‫يف قرى حميط مدينة ج�سر ال�شغور اعتقلت‬ ‫خاللها امل�ئ��ات‪ .‬وق��د �شوهدت �آل�ي��ات ودبابات‬ ‫حول مدينة البوكمال م�ساء االثنني‪ ،‬يف حني‬ ‫ط��ال��ب رئ�ي����س ال� � ��وزراء ال�ت�رك��ي رج ��ب طيب‬ ‫�أردوغان من الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد وقف‬ ‫حملة القمع الدموية �ضد املتظاهرين‪ ،‬والبدء‬ ‫يف تطبيق �إ�صالحات‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ال�شهود لوكالة روي�ترز �أن قوات‬ ‫ومركبات مدرعة و�صلت �إىل قرية على بعد ‪14‬‬ ‫كيلومرتا من بلدة معرة النعمان التي �شهدت‬ ‫اح�ت�ج��اج��ات وا��س�ع��ة تطالب برحيل الرئي�س‬ ‫ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫وق� ��ال الج �ئ��ون ف � ��ارون �إن ق� ��وات الأم ��ن‬ ‫وم�سلحني موالني لنظام الأ�سد يطلق عليهم‬ ‫ا�سم "ال�شبيحة" اقتحموا منازل ومتاجر يف‬ ‫ج�سر ال�شغور‪.‬‬ ‫وت�أتي حملة االعتقاالت بعد هجوم �شنه‬ ‫اجلي�ش على ��لدة ج�سر ال�شغور الواقعة �شمال‬ ‫غرب �سوريا ا�ستخدم فيه مروحيات ودبابات‪،‬‬ ‫حيث ا�ستعاد ال�سيطرة عليها بعد �أ�سبوع من‬ ‫قول ال�سلطات �إن ‪ 120‬من ق��وات الأم��ن قتلوا‬ ‫يف اال�شتباكات التي �ألقت بالالئمة فيها على‬ ‫"جماعات م�سلحة"‪ ،‬يف ح�ين �أك ��د ال�سكان‬ ‫واجل �ن��ود امل�ن���ش�ق��ون ع��ن اجل�ي����ش �أن القتلى‬ ‫م��دن�ي��ون و�أف � ��راد �أم ��ن رف���ض��وا تنفيذ �أوام ��ر‬ ‫�إط�ل�اق ال��ر��ص��ا���ص على املحتجني املطالبني‬ ‫باحلرية والدميقراطية‪.‬‬ ‫يف ال �� �س �ي��اق ذات� ��ه ذك� ��رت وك ��ال ��ة الأن �ب ��اء‬ ‫ال�ف��رن���س�ي��ة ن�ق�لا ع��ن ن���ش�ط��اء ح�ق��وق�ي�ين �أن‬ ‫اجلي�ش ال���س��وري وق��وى الأم ��ن ت�ق��وم بعملية‬ ‫وا�سعة النطاق لقمع االحتجاجات يف �شمال‬ ‫غرب البالد‪.‬‬

‫وم ��ن ج�ه��ة �أخ � ��رى ت�ت��وا��ص��ل مظاهرات‬ ‫االحتجاج الليلية يف عدة مناطق ومدن �سورية؛‬ ‫للمطالبة ب�إ�سقاط النظام‪ ،‬وقد بث نا�شطون‬ ‫ع�ل��ى الإن�ت�رن��ت � �ص��وراً ق��ال��وا �إن �ه��ا ملظاهرات‬ ‫التقطت يف مدينة امليادين مبحافظة دير الزور‬ ‫�شمال ��ش��رق ��س��وري��ا ت�ع��ود لتظاهرة م�سائية‬ ‫تطالب ب�إ�سقاط النظام‪.‬‬ ‫كما بث نا�شطون على الإنرتنت �صوراً من‬ ‫حي اجلميلية مبدينة حلب �شمال �سوريا تظهر‬ ‫متظاهرين ينادون باحلرية وبرحيل النظام‪.‬‬ ‫و�شهد ح��ي كفر�سو�سة بدم�شق تظاهرة‬ ‫ليلية طالبت ب�إ�سقاط ال�ن�ظ��ام‪ ،‬كما �أظهرت‬ ‫�صور عر�ضها نا�شطون على الإنرتنت‪.‬‬ ‫و�أظ� �ه ��رت م���ش��اه��د ب�ث�ه��ا ن��ا��ش�ط��ون على‬ ‫الإنرتنت ل�صور التقطت يف العا�شر من ال�شهر‬ ‫احل ��ايل يف ح��ي امل �ي��دان بالعا�صمة ال�سورية‬ ‫دم���ش��ق‪� ،‬أظ �ه��رت جم�م��وع��ة م��ن املتظاهرين‬ ‫ت�ط��ال��ب ب��إ��س�ق��اط ال�ن�ظ��ام ت�ت�ع��ر���ض لل�ضرب‬ ‫بالع�صي والهراوات على �أيدي "ال�شبيحة"‪.‬‬ ‫كما ب��ث النا�شطون ��ص��ورا مل��ا ق��ال��وا �إنها‬ ‫مظاهرة ليلية يف مدينة �سقبا مبحافظة ريف‬ ‫دم�شق دعا امل�شاركون فيها �إىل رحيل النظام‪.‬‬ ‫يف ه��ذه الأث �ن��اء ا�ستمر ت��دف��ق الالجئني‬ ‫ال�سوريني على جنوب تركيا‪.‬‬ ‫وق��ال ن�شطاء �إن نحو �سبعة �آالف �سوري‬ ‫ف ��روا ب��ال�ف�ع��ل م��ن امل�ن�ط�ق��ة امل�ح�ي�ط��ة بج�سر‬ ‫ال�شغور وجل�أوا �إىل تركيا املجاورة‪ ،‬يف حني جل�أ‬ ‫�آالف �آخ��رون �إىل مناطق ريفية داخ��ل �سوريا‬ ‫قريبة من احلدود‪.‬‬ ‫وق��د �أك ��دت رئي�سة العمليات الإن�سانية‬ ‫يف الأمم املتحدة فالريي �أمو�س �أن �أك�ثر من‬ ‫ع�شرة �آالف ��س��وري ف��روا ب�سبب القمع الذي‬ ‫ميار�سه نظام الأ�سد وجل�أوا �إىل تركيا ولبنان‪.‬‬ ‫ووج �ه ��ت امل �� �س ��ؤول��ة ال��دول �ي��ة ن� ��داء �إىل‬ ‫ال�سلطات ال�سورية كي حترتم املدنيني‪ ،‬وحتجم‬ ‫عن ا�ستخدام القوة �ضد املتظاهرين امل�ساملني‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أمو�س �أن حوايل خم�سة �آالف �سوري‬ ‫جل�أوا �إىل تركيا وخم�سة �آالف �إىل لبنان‪.‬‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫وك��ان رئي�س ال��وزراء الرتكي رج��ب طيب‬ ‫�أردوغ� ��ان �أج ��رى مكاملة هاتفية م��ع الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال�سد �أم�س حثه فيها على وقف‬ ‫حملة القمع الدموية �ضد املتظاهرين‪ ،‬والبدء‬ ‫يف تطبيق �إ�صالحات‪ ،‬ح�سب ما �أف��ادت وكالة‬ ‫�أنباء الأنا�ضول‪.‬‬ ‫ودع� ��ا �أردوغ� � � ��ان ال��رئ �ي ����س ال �� �س��وري اىل‬ ‫"التوقف ع��ن ال �ل �ج��وء اىل ال �ع �ن��ف‪ ،‬ووقف‬ ‫اال�ضطرابات" التي جتتاح �سوريا منذ اندالع‬ ‫التظاهرات املناه�ضة للنظام يف �آذار املا�ضي‪،‬‬ ‫ح�سب الوكالة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الوكالة �أن �أردوغ��ان �أكد للأ�سد‬ ‫� �ض��رورة "و�ضع ج ��دول زم�ن��ي لال�صالحات‬ ‫بال�سرعة املمكنة وتطبيقها ب�سرعة �شديدة"‪.‬‬ ‫واال�سبوع املا�ضي �ص ّعد �أردوغان من لهجته‬ ‫متهما الرئي�س ال�سوري بارتكاب "فظاعات"‬ ‫�ضد املتظاهرين‪.‬‬ ‫وت � � � ��ؤك � � ��د ان � � �ق � � ��رة �أن اال�� � �ص �ل��اح � ��ات‬ ‫الدميوقراطية يف �سوريا يجب �أن تطبق حتت‬ ‫ق �ي��ادة اال� �س��د‪ ،‬ومل ت�صل ان�ت�ق��ادات�ه��ا للنظام‬ ‫ال�سوري اىل حد املطالبة بتنحي الرئي�س من‬ ‫من�صبه‪.‬‬ ‫من جهته دعا الأمني العام للأمم املتحدة‬ ‫ب��ان كي م��ون ال�سلطات ال�سورية �إىل ال�سماح‬ ‫للعمل الإغ��اث��ي بالو�صول �إىل �سكان املناطق‬ ‫املت�ضررة م��ن عمليات اجلي�ش‪ .‬وحت��دث عن‬ ‫الطابع الوطني لالحتجاجات‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الو�ضع يف �سوريا �أ�صبح مدعاة‬ ‫للقلق‪ ،‬وجت��اوز ال�صراع قرية بعينها �أو بلدة‬ ‫معينة ليع ّم �سوريا كلها‪ ،‬و�إن النا�س يرفعون‬ ‫�أ�صواتهم مطالبني بالتغيري ف�ترد احلكومة‬ ‫عليهم بهجمات مريعة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قائال‪�" :‬إنني �أحث الرئي�س ب�شار‬ ‫الأ� �س��د ث��ان�ي��ة ع�ل��ى ال���س�م��اح ب��و��ص��ول الإغاثة‬ ‫�إىل املناطق املت�ضررة وب��دخ��ول بعثة لتقييم‬ ‫الو�ضع الإن�ساين بتكليف من مفو�ضية حقوق‬ ‫الإن�سان"‪.‬‬

‫�أن يكون لإ�سرائيل جا�سو�س يف م�صر فذلك لي�س خربا‪.‬‬ ‫اخلرب �أن يتم القب�ض عليه‪� ،‬أما ال�ضربة الأمنية احلقيقية‬ ‫فهي �أن يتم �ضبط بقية اجلوا�سي�س الذين يرتعون يف �أرجاء‬ ‫م�صر منذ فتحت �أب��واب املحرو�سة لأمثالهم عقب توقيع‬ ‫اتفاقية كامب ديفيد عام ‪ .1979‬ولي�س ذلك اكت�شافا وال هو‬ ‫من قبيل الأوه��ام‪ ،‬لأن التغري الذي حدث يف م�صر بوقوع‬ ‫ثورة ‪ 25‬يناير كان وال يزال ميثل خربا كارثيا لإ�سرائيل‪،‬‬ ‫وال ي��زال يعد كابو�سا مل يفق منه ق��ادت�ه��ا‪ .‬و�أي متابع ملا‬ ‫تن�شره ال�صحف الإ�سرائيلية من تعقيبات وما يت�سرب من‬ ‫تعليمات لرئي�س ال��وزراء تتعلق بالتعامل مع الأو��ض��اع يف‬ ‫م�صر‪ ،‬ذلك كله ي�شري �إىل �أمرين �أولهما الت�شا�ؤم والهلع‬ ‫ال��ذي �أ�صاب النخبة بقيام الثورة وغياب الرئي�س ال�سابق‬ ‫(الكنز اال�سرتاتيجي)‪ .‬الأم��ر ال�ث��اين ه��و احل��ذر ال�شديد‬ ‫من جانب نتنياهو الذي منع ال��وزراء من التعليق على ما‬ ‫يجرى يف م�صر حفاظا على "�شعرة معاوية" مع نظامها‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫كنت قد ن�شرت يف ‪ 22‬فرباير املا�ضي‪ ،‬مقالة حتت عنوان‪:‬‬ ‫"ماذا يدبـِّرون للنظام اجلديد؟"‪ ،‬قلت فيها ما خال�صته‬ ‫�أن��ه من الطبيعي �أن تكون الأح��داث يف م�صر بعد ال�ث��ورة ــ‬ ‫وقبلها �أي�ضا ــ حمل ر�صد واهتمام‪ ،‬بوجه �أخ�ص من جانب‬ ‫الدوائر الأمريكية والإ�سرائيلية‪ .‬لي�س حمبة يف امل�صريني‬ ‫وال �إعجابا ب�سواعد عيون امل�صريات‪ ،‬ولكن لأنهم يدركون‬ ‫جيدا �أن �أي تغيري يف م�صر البد �أن يكون له �صداه القوى‬ ‫يف العامل العربي‪ ،‬الأمر الذي يعني الكثري بالن�سبة له�ؤالء‪.‬‬ ‫لأن ال�ع��امل العربي يرتجم يف النظر الغربي �إىل عنوانني‬ ‫رئي�سيني هما النفط و�إ�سرائيل‪ ،‬ف�ضال عن �أنه �سوق لرتويج‬ ‫الب�ضائع و�إنعا�ش جتارة ال�سالح‪.‬‬ ‫ق�ل��ت �أي���ض��ا �إن الأم��ري�ك�ي�ين والإ��س��رائ�ي�ل�ي�ين ل��ن يقفوا‬ ‫متفرجني على احلا�صل يف م�صر‪ ،‬ولكن م��ن الطبيعي �أن‬ ‫يكونوا على �صلة مبا�شرة باحلدث �إن مل ي�صبحوا يف قلبه‬ ‫وم�ؤثرين على اجتاهاته‪� .‬إ�ضافة �إىل �أن ذلك ا�ستنتاج منطقي‬ ‫يخطر على بال �أي م�شتغل بالعمل العام‪ ،‬فقد �أعدت التذكري‬ ‫مبحا�ضرة وزي��ر الأم ��ن ال��داخ�ل��ي الإ��س��رائ�ي�ل��ي الأ��س�ب��ق �آيف‬ ‫دخرت التي �ألقاها يف �شهر �سبتمرب عام ‪ 2008‬على الدار�سني‬ ‫يف معهد �أبحاث الأمن القومي ال�صهيوين‪ ،‬وفيها حتدث عن‬ ‫الرتتيبات الإ�سرائيلية ملواجهة �أي حتوالت "كارثية" ــ من‬ ‫وجهة نظرهم ــ ميكن �أن حتدث يف م�صر‪.‬‬ ‫و�أ�شار بوجه �أخ�ص �إىل �أمور خم�سة هي‪�- :‬إقامة �شراكة‬ ‫م��ع ال�ق��وى والفعاليات امل��ؤث��رة وامل��ال�ك��ة لكل عنا�صر القوة‬

‫والنفوذ‪ ،‬يف دوائر الطبقة احلاكمة ورجال الأعمال والنخب‬ ‫الإعالمية وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ �إقامة �شراكة �أمنية مع �أقوى جهازين حلماية الأمن‬‫ال��داخ �ل��ي يف ال �ب�ل�اد‪ ،‬ه�م��ا ج �ه��از �أم ��ن ال��دول��ة واملخابرات‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫ ت��أه�ي��ل حم�ط��ات ا�سرتاتيجية داخ��ل امل��دن الرئي�سية‬‫امل�ؤثرة على �صنع القرار‪ ،‬متمثلة يف‪ :‬القاهرة ــ الإ�سكندرية ــ‬ ‫الإ�سماعيلية ــ ال�سوي�س ــ بور�سعيد‪.‬‬ ‫ االحتفاظ بقوة تدخل �سريع من املارينز (الأمريكيني)‬‫يف ال �ن �ق��اط احل���س��ا��س��ة ب��ال �ق��اه��رة (ج � ��اردن ��س�ي�ت��ي ـ �ـ م�صر‬ ‫اجلديدة)‪� ،‬إ�ضافة �إىل اجليزة‪ .‬وب�إمكان تلك القوة االنت�شار‬ ‫خ�لال ب�ضع �ساعات وال�سيطرة على م��راك��ز ع�صب احلياة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫ م��راب�ط��ة قطع بحرية وط��ائ��رات �أم��ري�ك�ي��ة يف قواعد‬‫داخل م�صر‪ ،‬خ�صو�صا يف الغردقة وال�سوي�س ور�أ�س بينا�س‪.‬‬ ‫انطلقت ه��ذه الرتتيبات كما ذك��ر ال��وزي��ر الأ��س�ب��ق من‬ ‫االقتناع ب�ضرورة تبنى ا�سرتاتيجية ا�ستباقية حيال م�صر‬ ‫من جانب الواليات املتحدة و�إ�سرائيل‪ .‬وكان تقدير وا�شنطن‬ ‫ــ والكالم للوزير الإ�سرائيلي ــ �أنها يجب �أن تقيم يف م�صر‬ ‫بعد وف��اة عبدالنا�صر مبا�شرة وت��ويل ال���س��ادات‪ ،‬مرتكزات‬ ‫ودع��ائ��م �أمنية واقت�صادية وثقافية على غ��رار ما فعلته يف‬ ‫تركيا بعد احلرب العاملية الثانية مبا�شرة‪.‬‬ ‫ل�ست يف موقع ي�سمح يل ب�أن �أتثبت من �أن ما خطط له‬ ‫الإ�سرائيليون والأمريكيون حدث بالفعل كله �أو بع�ضه‪ ،‬لكن‬ ‫ال��ذي ال �شك فيه �أن��ه توفر لهم خ�لال الثالثني �سنة التي‬ ‫�أعقبت توقيع اتفاقية ال�سالم‪ ،‬الوقت الكايف والظرف املواتي‬ ‫لتحقيق ما يريدون‪.‬‬ ‫وعند احلد الأدن��ى فال بد �أنهم حاولوا على الأق��ل زرع‬ ‫وجتنيد �شبكة من املتعاونني الذين ميدونهم مبا ميكنهم‬ ‫م��ن تثبيت �أق��دام�ه��م‪ ،‬مب��ا ال ي�سمح مل�صر ب ��أن ت�تراج��ع عما‬ ‫تورطت فيه‪ ،‬منذ وقعت معها معاهدة ال�سالم‪ .‬وال ي�ستقيم‬ ‫عقال �أن ينح�صر اجل�ه��د الإ��س��رائ�ي�ل��ي يف اجل��ا��س��و���س الذي‬ ‫�ألقى القب�ض عليه �أخريا (ايالن ت�شامي جرابيل)‪� ،‬أو غريه‬ ‫مم��ن �أل�ق��ي القب�ض عليهم يف ث�لاث ق�ضايا تخابر �أخرى‬ ‫خالل الأ�شهر الأربعة املا�ضية‪� .‬إذ يظل ه�ؤالء جمرد نقطة‬ ‫يف بحر �إذا و�ضعنا يف االعتبار الأهمية الق�صوى التي توليها‬ ‫�إ�سرائيل لعالقتها مع م�صر وخوفها من تنامي الوطنية‬ ‫امل�صرية‪.‬‬

‫الطيب‪ :‬األزهر يدعم الثورات‬ ‫الشعبية يف ليبيا واليمن وسورية‬ ‫القاهرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أعلن �شيخ الأزه��ر الدكتور‬ ‫�أح �م��د ال�ط�ي��ب دع �م��ه للثورات‬ ‫ال�شعبية العربية يف كل من ليبيا‬ ‫واليمن و�سورية‪ ،‬وقال‪�" :‬إن ما‬ ‫ي �ح��دث ال ي��ر��ض��ى ع�ن��ه الدين‬ ‫وال�شرع‪ ،‬و�أن كل كرا�سي احلكم‬ ‫ال ت�ساوي نقطة دم واحدة"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ال �ط �ي��ب‪ ،‬خالل‬ ‫لقائه �أم�س الثالثاء وف �دًا من‬ ‫��ش�ب��اب ث ��وار ل�ي�ب�ي��ا‪� ،‬أن الأزه ��ر‬ ‫"لن ي �ق��ف م �ك �ت��وف الأي � ��دي‬ ‫جت��اه حمامات ال��دم يف ليبيا"‪،‬‬ ‫ووعدهم بت�شكيل جمموعة من‬ ‫الأئ �م��ة لل�ضغط ع�ل��ى النظام‬ ‫الليبي "لوقف ح�م��ام��ات الدم‬ ‫فى ليبيا"‪.‬‬ ‫ووجه �شيخ الأزهر نداء �إىل‬ ‫احلكام العرب‪ ،‬طالبهم فيه ب�أن‬ ‫"يردوا اجلميل �إىل ال�شعوب‬ ‫املظلومة ال�صابرة ب�ترك هذه‬ ‫امل�ن��ا��ص��ب‪� ،‬إذا ك��ان الأم ��ر ينتج‬ ‫عنه �إراقة نقطة دم فكل كرا�سي‬ ‫احلكم ال ت�ساوي �إراقة نقطة دم‬ ‫واحدة"‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال �ل �ق��اء ا�ستعر�ض‬ ‫الوفد الليبي عددًا من املقاطع‬ ‫وال� ��� �ص ��ور ال �ت ��ي ت��و� �ض��ح مدى‬ ‫امل�أ�ساة التي يعي�شها الليبيون‪،‬‬ ‫وامل� �ج ��ازر ال �ت��ي ت��رت�ك�ب�ه��ا قوات‬ ‫القذايف بحق الثوار‪.‬‬ ‫و�أك��د يو�سف �أبو عليم �أحد‬ ‫� �ش �ب��اب ث� ��وار ل�ي�ب�ي��ا �أن� ��ه يحمل‬ ‫ر�سالة �شكر وتقدير من املجل�س‬ ‫االن� �ت� �ق ��ايل ال �ل �ي �ب��ي واملجل�س‬ ‫املحلي مب�صراتة ل�شيخ الأزهر‬ ‫"ملوقفه ال �ت��اري �خ��ي ال ��داع ��م‬ ‫ل �ل �ث��ورة ال�ل�ي�ب�ي��ة وب �ي��ان��ه الذي‬ ‫�أ�� �ص ��دره وط��ال��ب ف �ي��ه اجلي�ش‬ ‫الليبي بعدم �إطاعة القذايف"‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫الوحدات يعاين ماليا وديونه‬ ‫تخطت «‪� »300‬ألف دينار‬

‫(�صفحـ ‪25‬ـة)‬

‫ملواجهة نظريه الكوري اجلنوبي يف ت�صفيات �أوملبياد لندن ‪2012‬‬

‫املنتخب األوملبي يحط الرحال يف سيئول‬

‫اجلوهري يعطي تعليماته لالعبي‬ ‫املنتخب الأوملبي قبل التوجه �إىل‬ ‫�سيئول �أم�س (من امل�صدر)‬

‫التفا�صيل �صفـــــــ‪24‬ـــــحة‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫بركان تشيلي قد‬ ‫يعيق سفر املنتخبات لكوبا أمريكا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شف االحت��اد الأم��ري�ك��ي اجلنوبي ل�ك��رة ال�ق��دم «ك��ومن�ب��ول» �أ ّن��ه قد‬ ‫ُي�صار �إىل ت�أخري رحالت املنتخبات امل�شاركة يف كوبا �أمريكا �إىل الأرجنتني‬ ‫ب�سبب الرماد والدخان املنبعثني من بركان يف ت�شيلي �سي�ؤثران على حركة‬ ‫املالحة اجلوية‪.‬‬ ‫وق� ��ال الأم �ي��ن ال �ع��ام ال �ت �ن �ف �ي��ذي الحت� ��اد «ك��ومن �ب��ول» فرن�شي�سكو‬ ‫فيغويريدو‪�« :‬إن مل يختف ال��رم��اد ق��ري�ب�اً‪ ،‬ف ��إن االحت��اد ق��د يطلب من‬ ‫املنتخبات ال�سفر �إىل العا�صمة الباراغوانية �أ�سون�سيون ومن ثم ال�سفر براً‬ ‫للمدن امل�ست�ضيفة يف الأرجنتني»‪.‬‬ ‫وكانت ال�سحب الرمادية املنبعثة من بركان ت�شيلي «بويايواي كوردون‬ ‫ك��وي��اي» �أدت �إىل �إغ�لاق امل�ط��ارات يف العا�صمة الأرجنتينية و�أوروغ ��واي‬ ‫يف وق��ت م�ت��أخ��ر م��ن ي��وم االث �ن�ين ب�ع��دم��ا ام�ت��د ال��رم��اد مل�سافة ‪� 10‬آالف‬ ‫كيلومرت‪.‬‬ ‫وبد�أ الربكان ن�شاطه يف ت�شيلي منذ نحو �أحد ع�شر يوماً‪ ،‬و�أدى منذ‬ ‫حينها لإلغاء ع�شرات الرحالت اجلوية الداخلية واخلارجية‪.‬‬ ‫وتفتتح بطولة كوبا �أمريكا ن�سختها الـ ‪ 43‬يوم الأ ّول من متوز‪ ،‬وتختتم‬ ‫يف الرابع والع�شرين منه‪.‬‬ ‫ويف الإط� ��ار نف�سه‪ ،‬ق��ال �أل �ف��ارو دي �أول �ي �ف�يرا ري �ب�يرو رئ�ي����س نادي‬ ‫�سانتو�س الربازيلي �إنه �سيبحث مع احتاد �أمريكا اجلنوبية لكرة القدم‬ ‫�إمكانية ت�أجيل ذهاب نهائي ك�أ�س ليربتادوري�س بني بينارول من �أوروغواي‬ ‫و�سانتو�س ب�سبب انت�شار الرماد الربكاين‪.‬‬ ‫و�ستقام مباراة الذهاب يوم ‪ 15‬حزيران احلايل‪ ،‬ومن املقرر �أن يتوجه‬ ‫الفريق الربازيلي �إىل �أوروغواي يوم الثالثاء‪ ،‬الأمر الذي يبدو �صعباً يف‬ ‫الظروف احلالية‪.‬‬ ‫وقال ريبريو يف ت�صريح لتلفزيون برازيلي‪« :‬من املتوقع �أن ت�ستمر‬ ‫امل�شكلة ليومني �أو ثالثة �آخ��ري��ن‪� .‬إذا ت�أكد ذل��ك‪� ،‬س�أت�صل بالكومنبول‬ ‫ملعرفة احلل»‪.‬‬

‫مدرب أراغواي يستدعي‬ ‫العبني من الدوري املحلي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫قرر املدرب �أو�سكار تاباريز‪ ،‬املدير الفني ملنتخب �أوروغواي لكرة القدم‬ ‫ا�ستدعاء الالعبني �سيبا�ستيان كواتي�س جنم نا�سيونال ومارتني �سيلفا‬ ‫حار�س مرمى ديفين�سور �سبورتنغ لالن�ضمام �إىل قائمة الفريق الذي‬ ‫ي�ستعد حالياً خلو�ض فعاليات بطولة ك�أ�س �أمم �أمريكا اجلنوبية (كوبا‬ ‫�أمريكا) التي ت�ست�ضيفها الأرجنتني من الأول �إىل ‪ 24‬متوز املقبل‪.‬‬ ‫وين�ضم الالعبان �إىل مع�سكر الفريق التدريبي غداً الثالثاء ليكونا‬ ‫الوحيدين يف �صفوف الفريق من العبي ال��دوري املحلي بينما يحرتف‬ ‫جميع الالعبني الآخرين يف �أندية خارج �أوروغواي‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي ان���ض�م��ام ال�لاع�ب�ين ب�ع��د خ�ت��ام م��و��س��م ‪ 2011-2010‬يف دوري‬ ‫�أوروغ� ��واي وال��ذي ت��وج فريق نا�سيونال بلقبه بعد ال�ف��وز ‪�-1‬صفر على‬ ‫ديفين�سور‪.‬‬ ‫ويتدرب منتخب �أوروغ��واي حالياً يف مركز ريا�ضي ب�إحدى �ضواحي‬ ‫العا�صمة مونتفيديو ويف غياب اجلماهري بالإ�ضافة لل�سماح مب�شاركة‬ ‫حمدودة لو�سائل الإعالم وال�صحف يف متابعة بع�ض فرتات التدريبات‪.‬‬

‫الشباب السعودي يؤكد تعاقده‬ ‫مع املدرب البلجيكي برودوم‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د ن��ادي ال�شباب ال�سعودي االث�ن�ين تعاقده م��ع امل��درب البلجيكي‬ ‫مي�شال برودوم للإ�شراف على فريق كرة القدم‪.‬‬ ‫وقال رئي�س نادي ال�شباب خالد البلطان لوكالة «فران�س بر�س»‪�« :‬أ�ؤكد‬ ‫تعاقد ال�شباب مع املدرب البلجيكي مي�شال برودوم»‪.‬‬ ‫وكان م�صدر موثوق به �أكد اخلمي�س املا�ضي لـ «فران�س بر�س» �أي�ضا �أن‬ ‫حار�س مرمى منتخب بلجيكا ال�سابق ومدرب توينتي ان�شكيده الهولندي‬ ‫�سيتوىل الإ�شراف الفني على فريق ال�شباب‪.‬‬ ‫وتردد ا�سم برودوم يف املفاو�ضات التي �أجراها االحتاد ال�سعودي للعبة‬ ‫مع ع��دد من املدربني لتدريب املنتخب قبل �أن يعلن الأخ�ير اتفاقه مع‬ ‫الربازيلي ريكاردو غوميز‪.‬‬ ‫وف�شل ال�شباب يف �إحراز �أي لقب حملي هذا املو�سم‪ ،‬كما �أنه مل يذهب‬ ‫بعيدا يف دوري �أبطال �آ�سيا التي بلغ فيها ن�صف النهائي يف العام املا�ضي‪� ،‬إذ‬ ‫خرج من الدور الأول‪.‬‬

‫مدرب منتخب السعودية بني‬ ‫إحباط الشارع الرياضي وإشادة الخرباء‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح��ال��ة م��ن ال�غ�ل�ي��ان ت�ف�ج��رت يف‬ ‫ال �� �ش��ارع ال��ري��ا� �ض��ي ال �� �س �ع��ودي منذ‬ ‫�إعالن االحتاد ال�سعودي لكرة القدم‬ ‫ال �ت �ع��اق��د م ��ع ال�ب�رازي� �ل ��ي ري� �ك ��اردو‬ ‫غ��وم�ي��ز ل�ت��دري��ب امل�ن�ت�خ��ب‪ ،‬قابلتها‬ ‫ا�شادة من اخلرباء املخت�صني الذين‬ ‫اعتربوا انه قد يعيد «االخ�ضر» اىل‬ ‫الطريق ال�صحيح‪.‬‬ ‫وخ �ي��ب ا� �س��م غ��وم �ي��ز توقعات‬ ‫اجلماهري ال�سعودية التي كانت تعول‬ ‫على ا�سم عاملي م��ن امل��درب�ين الكبار‬ ‫على ال�ساحة الريا�ضية خ�صو�صا ان‬ ‫و�سائل الإعالم املحلية ذكرت �أ�سماء‬ ‫م ��درب�ي�ن م �� �ش �ه��وري��ن ك ��ان �أحدهم‬ ‫م��ر��ش�ح��ا ل�لام���س��اك ب��زم��ام الإدارة‬ ‫الفنية للمنتخب مثل الربازيلي زيكو‬ ‫والهولنديني غو�س هيدينك ولوي�س‬ ‫ف ��ان غ ��ال والأرج �ن �ت �ي �ن��ي مار�سيلو‬ ‫بييل�سا والبلجيكي مي�شال برودوم‬ ‫(تعاقد مع نادي ال�شباب ال�سعودي)‬ ‫واملك�سيكي خافيري اغويري‪.‬‬ ‫بينما يرى فريق من اجلماهري‬ ‫الريا�ضية �أن ال��ره��ان على الأ�سماء‬ ‫ال�ك�ب�يرة مل ي�ك��ن دائ �م��ا يف م�صلحة‬ ‫«الأخ � �� � �ض ��ر»‪ ،‬وذك � � ��روا ب� � ��أن �أف�ضل‬ ‫�إجن� � ��ازات ال �ك��رة ال �� �س �ع��ودي��ة جاءت‬ ‫�إم��ا على �أي��دي م��درب�ين حمليني �أو‬ ‫�أجانب لي�سوا ذائعي ال�صيت‪.‬‬ ‫وظ��ل االحت��اد ال�سعودي يبحث‬ ‫ع ��ن م��دي��ر ف �ن��ي خ �ل �ف��ا للربتغايل‬ ‫ج ��وزي ��ه ب �ي �� �س�يرو ال � ��ذي اق �ي��ل بعد‬ ‫اخل���س��ارة ام��ام �سوريا يف ك��أ���س ا�سيا‬ ‫بالدوحة مطلع العام احلايل‪ ،‬وف�شل‬ ‫خلفه املحلي نا�صر اجلوهر يف اعادة‬ ‫ال� �ت ��وازن اىل امل�ن�ت�خ��ب ال ��ذي خ�سر‬ ‫اي�ضا امام االردن واليابان وخرج من‬ ‫الدور االول‪.‬‬ ‫ي���س�ت�ه��ل غ��وم �ي��ز م �� �ش ��واره مع‬ ‫املنتخب ال�سعودي مب��واج�ه��ة هونغ‬ ‫ك��ون��غ يف ان� �ط�ل�اق ت���ص�ف�ي��ات �آ�سيا‬ ‫امل�ؤهلة ملونديال ‪ 2014‬بالربازيل‪� ،‬إذ‬ ‫يلتقي املنتخبان ذهابا يف الريا�ض يف‬ ‫‪ 23‬متوز‪ ،‬و�إيابا يف هونغ كونغ يف ‪28‬‬ ‫منه‪.‬‬ ‫واع�ت�بر بع�ض ال�ن�ق��اد �أن �ضيق‬ ‫ال � ��وق � ��ت ل � ��ن مي� �ك ��ن غ ��وم� �ي ��ز من‬ ‫م�شاهدة جميع العنا�صر الأ�سا�سية‬ ‫يف ت�شكيلة «الأخ�ضر» ما �سي�ضطره‬ ‫لال�ستعانة ب�أ�شرطة الفيديو ملتابعة‬ ‫الالعبني املميزين يف املو�سم احلايل‬ ‫�إذ �سيح�ضر فقط مواجهات الإياب‬ ‫من ك�أ�س خادم احلرمني ال�شريفني‬ ‫لالبطال (النخبة)‪.‬‬ ‫و�� �س� �ي ��واج ��ه غ ��وم� �ي ��ز مع�ضلة‬ ‫ت �ع��ر���ض ال�ل�اع �ب�ي�ن ال��دول �ي�ي�ن �إىل‬ ‫الإج�ه��اد قبل مواجهتي هونغ كونغ‬ ‫ال�ل�ت�ين ت �ق��ام��ان م��ع ن�ه��اي��ة املو�سم‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �أنه �سيكون م�ضطرا لعدم‬ ‫امل �غ��ام��رة ب�لاع �ب�ين ج ��دد م ��ن �أج ��ل‬ ‫حتقيق ف��وز م��ري��ح يف ل�ق��اء الذهاب‬

‫املدرب الربازيلي ريكاردو غوميز‬

‫ب��ال��ري��ا���ض يك�سب ب��ه ثقة اجلمهور‬ ‫ال �� �س �ع��ودي امل�ت�ع�ط����ش لالنت�صارات‬ ‫ب�ع��د ف�ت�رة م��ن ال�ت�ع�ثر مل ي�شهدها‬ ‫املنتخب على مدار تاريخه‪� ،‬إذ ظلت‬ ‫الإجنازت دائما عنوانا عري�ضا للكرة‬ ‫ال�سعودية منذ الفوز ببطولة كا�س‬ ‫�آ�سيا ‪ 1984‬قبل �إ�ضافة اللقب الثاين‬ ‫يف ‪ 1988‬والثالث ‪ ،1996‬ف�ضال عن‬ ‫حلوله و�صيفا �أع ��وام ‪ 1992‬و‪2000‬‬ ‫و‪ ،2007‬ام��ا الإجن ��از الأب ��رز فيبقى‬ ‫بلوغ املنتخب ال�سعودي ك�أ�س العامل‬ ‫‪ 4‬م ��رات ع�ل��ى ال �ت��وايل اع ��وام ‪1994‬‬ ‫و‪ 1998‬و‪ 2002‬و‪.2006‬‬ ‫مدير ع��ام املنتخبات ال�سعودية‬ ‫حم �م��د امل���س�ح��ل اع� ��رب «ع ��ن �أ�سفة‬ ‫ال�شديد مل��ن ي�ح��اول��ون التقليل من‬ ‫اجلهود التي بذلها والطاقم امل�ساعد‬ ‫الختيار م��درب منا�سب للمنتخب»‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ق ��اد ف��ري��ق ف��ا��س�ك��و دي غاما‬ ‫ال�برازي�ل��ي م��ؤخ��را اىل لقب الك�أ�س‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�سحل وهو يف طريقه‬ ‫�إىل النم�سا ملتابعة مع�سكر املنتخب‬ ‫ال �� �س �ع��ودي ال �� �ش��اب ال � ��ذي ي�ستعد‬ ‫للم�شاركة يف نهائيات ك��أ���س العامل‬ ‫املقبلة يف كولومبيا «كان هناك اجماع‬ ‫على موا�صفات املدرب القادم وان كل‬ ‫املوا�صفات توافرت يف غوميز الذي‬ ‫يعد من �أبرز املدربني الربازيليني يف‬ ‫الفرتة احلالية و�سريته التدريبية‬ ‫مم �ي��زة وع ��دم ��ش�ه��رت��ه ال ت�ع�ن��ي انه‬ ‫متوا�ضع تدريبيا‪ ،‬ويكفي �أن��ه كتب‬ ‫ا�سما كبريا وب��ات من اب��رز املدربني‬

‫يف ال�ب�رازي ��ل وال �ع��دي��د م��ن ال ��دول‬ ‫االوروبية ويف مقدمتها فرن�سا»‪.‬‬ ‫و��ش��دد على «اجلميع ينظر اىل‬ ‫العمل الكبري ال��ذي ينتظر املدرب‬ ‫م��ن �أج��ل �إع ��ادة املنتخب اىل ال�سكة‬ ‫ال�صحيحة التى يريدها اجلميع»‪.‬‬ ‫ه� ��ذا وط ��ال ��ب ع �م �ي��د امل ��درب�ي�ن‬ ‫ال�سعوديني خليل ال��زي��اين اجلميع‬ ‫«ب�ع��دم �إط�ل�اق االح �ك��ام امل�ب�ك��رة على‬ ‫امل ��درب ال�برازي �ل��ي»‪ ،‬و�أك ��د �أن الكرة‬ ‫ال�سعودية «مت��ر مبرحلة مف�صلية‬ ‫وه��ام��ة خ�صو�صا ب�ع��د م��ا ح�صل يف‬ ‫ت�صفيات مونديال ‪ 2010‬وعدم ت�أهل‬ ‫االخ���ض��ر و�أع�ق�ب�ه��ا االخ �ف��اق املرير‬ ‫يف ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س ا��س�ي��ا االخ�ي�رة يف‬ ‫قطر‪ ،‬ولذا من املهم �أن تبد�أ مرحلة‬ ‫جديدة»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪�« :‬أرى �أن ت��اري��خ غوميز‬ ‫التدريبي ي�شفع له بقيادة املنتخب‬ ‫يف امل��رح �ل��ة امل �ق �ب �ل��ة‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا �أنه‬ ‫يهتم بالتجديد ال�شامل واالهتمام‬ ‫بالعنا�صر ال�شابة والدمج بني عنا�صر‬ ‫اخلربة وال�شباب‪ ،‬وهذا ما جعله من‬ ‫�أف�ضل املدربني الربازيليني يف الوقت‬ ‫الراهن»‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ال ��زي ��اين اىل �أن هناك‬ ‫«�أم �ث �ل��ة ك �ث�يرة ت ��ؤك��د جن ��اح مدربي‬ ‫ام�ي�رك��ا ال�لات�ي�ن�ي��ة وخ���ص��و��ص��ا من‬ ‫الربازيل واالرجنتني مع املنتخبات‬ ‫والفرق ال�سعودية»‪.‬‬ ‫�أم � ��ا رئ �ي ����س جل �ن��ة امل ��درب�ي�ن يف‬ ‫االحت��اد ال�سعودي حممد اخلرا�شي‪،‬‬ ‫فقد �أ�شاد بخطوة التعاقد مع املدرب‬

‫ال�ب�رازي �ل��ي ري �ك ��ارد غ��وم�ي��ز لقيادة‬ ‫االخ�ضر يف اال�ستحقاقات املقبلة‪.‬‬ ‫و�أك��د اخلرا�شي �أن التعاقد مع‬ ‫امل ��درب «ج��اء بعد درا� �س��ة م�ستوفية‬ ‫ل� �ت ��اري� �خ ��ه ال� �ت ��دري� �ب ��ي ومنا�سبة‬ ‫�إم �ك��ان �ي��ات��ه ال �ف �ن �ي��ة ل��و� �ض��ع الكرة‬ ‫ال�سعودية يف الوقت الراهن‪ ،‬فلي�س‬ ‫م ��ن امل �ط �ل��وب ال �ت �ع��اق��د م ��ع م ��درب‬ ‫�شهري دون �أن يكون و�ضع املنتخب‬ ‫ال�سعودي منا�سبا‪ ،‬فاال�سم وال�شهرة‬ ‫لي�سا ك��ل ��ش��يء واجلميع يتذكر ما‬ ‫قدمه االرجنتيني خورخي �سوالري‬ ‫م��ع االخ �� �ض��ر يف م��ون��دي��ال �أمريكا‬ ‫وق�ب�ل��ه وب �ع��ده ال�ك�ث�ير م��ن املدربني‬ ‫ال��ذي��ن مل ي�ك��ون��وا يحملون �أ�سماء‬ ‫رن��ان��ة وم ��ع ذل ��ك ح �ق �ق��وا جناحات‬ ‫م�شهودة»‪.‬‬ ‫واع � �ت �ب�ر اخل ��را�� �ش ��ي ري � �ك� ��اردو‬ ‫غوميز «رجل املرحلة املقبلة يف الكرة‬ ‫ال�سعودية وتاريخه ي�شفع له بقيادة‬ ‫االخ�ضر»‪.‬‬ ‫واع�ت�بر النجم ال��دويل ال�سابق‬ ‫واملدرب احلايل ف�ؤاد �أنور �أن التعاقد‬ ‫مع غوميز «�ستكون له �آث��ار ايجابية‬ ‫كبرية خ�صو�صا �أن الكرة ال�سعودية‬ ‫حققت الكثري م��ن االجن ��ازات حتت‬ ‫ق� �ي ��ادة م ��درب�ي�ن ب��رازي �ل �ي�ي�ن ب�شكل‬ ‫خ��ا���ص وم ��ن �أم��ري �ك��ا اجل �ن��وب �ي��ة �أو‬ ‫الالتينية ب�شكل ع��ام واالمثلة على‬ ‫ذل��ك كثرية‪ ،‬ل��ذا يجب على اجلميع‬ ‫دع��م ه��ذا امل��درب وال��وق��وف معه من‬ ‫�أج��ل امل�ساهمة يف ع��ودة املنتخب اىل‬ ‫امل�سار ال�صحيح»‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫‪23‬‬

‫قمة مرتقبة بني الهالل واالتحاد‬ ‫يف ذهاب نصف نهائي كأس أبطال األندية السعودية‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ت�ج��دد ل�ق��اء ال �ه�لال واالحت ��اد‬ ‫يف كال�سيكو الكرة ال�سعودية اليوم‬ ‫االربعاء يف الريا�ض يف ذه��اب ن�صف‬ ‫نهائي ك�أ�س �أبطال الأندية ال�سعودية‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم (ك ��أ���س خ��ادم احلرمني‬ ‫ال�شريفني)‪.‬‬ ‫وي �ل �ع��ب اخل �م �ي ����س الأه� �ل ��ي مع‬ ‫الوحدة يف حدة‪.‬‬ ‫وت �ق��ام م �ب��ارات��ا الإي� � ��اب الأح ��د‬ ‫واالثنني املقبلني‪.‬‬ ‫ه��ذه امل ��رة ��س�ت�ك��ون الطموحات‬ ‫خمتلفة‪ ،‬ف��ال�ه�لال ي�سعى لتحقيق‬ ‫اللقب للمرة الأوىل والث�أر خلروجه‬ ‫املر من دوري �أبطال �آ�سيا بخ�سارته‬ ‫ام��ام االحت ��اد ب��ال��ذات ‪ 3-1‬يف الدور‬ ‫ال � �ث� ��اين‪ ،‬يف ح �ي�ن ي �� �س �ع��ى الأخ �ي��ر‬ ‫للحفاظ على اللقب‪ ،‬وت�أكيد فوزه‬ ‫الآ�سيوي على الهالل‪ ،‬لذا ينتظر �أن‬ ‫ي�شهد اللقاء �إثارة بني بطل الدوري‬ ‫وو�صيفه‪.‬‬ ‫و��ص��ل ال �ه�لال ��ص��اح��ب الأر� ��ض‬ ‫واجل� �م� �ه ��ور ل� �ه ��ذا ال � � ��دور ب �ع��د �أن‬ ‫ت�خ�ط��ى الفي�صلي يف رب ��ع النهائي‬ ‫ب��ال �ف��وز ذه��اب��ا ‪ 1-2‬واي��اب��ا ‪�-3‬صفر‬ ‫وبت�شكيلتني خمتلفتني‪� ،‬أما االحتاد‬ ‫فت�أهل ب�صعوبة بتعادليني مع الن�صر‬ ‫‪ 3-3‬و‪ 1-1‬ذهابا و�إيابا‪.‬‬ ‫ي ��دخ ��ل ال� �ه�ل�ال امل � �ب� ��اراة �آم�ل�ا‬ ‫ب�ت�ج��اوز خ�صمه العنيد يف جمموع‬ ‫املباراتني واملحافظة على فر�صته يف‬ ‫حتقيق اللقب الثالث له هذا املو�سم‬ ‫ل �ي ��ؤك��د �أن� ��ه الأق� � ��وى يف املناف�سات‬

‫الهالل ي�سعى للث�أر من االحتاد‬

‫املحلية‪.‬‬ ‫عانى الهالل من غيابات م�ؤثرة‬ ‫يف ��ص�ف��وف��ه تتمثل ب��امل�ه��اج��م يا�سر‬ ‫ال�ق�ح�ط��اين ل�ل�إ� �ص��اب��ة وال�سويدي‬ ‫كري�ستيان فيلهلم�سون �أه��م �أوراقه‬ ‫لت�أخره يف احل�ضور �إىل التدريبات‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة ل�ل�م��داف��ع �أ� �س��ام��ة هو�ساوي‬

‫الذي مل تتحدد م�شاركته حتى الآن‬ ‫ب�سبب الإ�صابة التي �أبعدته عن ربع‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬ه��ذا �إ��ض��اف��ة �إىل ع��دد من‬ ‫ال�لاع �ب�ين امل�ن���ض�م�ين �إىل املنتخب‬ ‫الأومل �ب��ي ومنتخب ال���ش�ب��اب وغياب‬ ‫خالد عزيز املتكرر عن التدريبات‪.‬‬ ‫و�سيعتمد امل ��درب الأرجنتيني‬

‫غ��اب��ري�ي��ل ك��ال��دي��رون ب��ال �ت��ايل على‬ ‫ال�ل�اع �ب�ي�ن اجل��اه��زي��ن وه ��م ح�سن‬ ‫العتيبي يف حرا�سة املرمى‪ ،‬والكوري‬ ‫اجل�ن��وب��ي يل ب�ي��ون��غ وع�ب��د اللطيف‬ ‫ال�غ�ن��ام (�أ� �س��ام��ه ه��و� �س��اوي) وماجد‬ ‫املر�شدي وعبد اهلل الزوري يف الدفاع‪،‬‬ ‫وال ��روم ��اين م�يري��ل رادوي و�أحمد‬

‫برتوجيت يعاني نقصا حادا قبل‬ ‫مواجهة الشرطة يف الدوري املصري‬ ‫القاهرة ‪ -‬رويرتز‬ ‫ي�ع��اين ف��ري��ق ب�تروج�ي��ت م��ن غ�ي��اب��ات كثرية‬ ‫قبل مواجهة احتاد ال�شرطة يف مباراة م�ؤجلة من‬ ‫اجلولة ‪ 21‬يف ال��دوري امل�صري املمتاز لكرة القدم‬ ‫اليوم الأربعاء‬ ‫وي�شكو �أكرث من ع�شرة العبني من الإ�صابات‬ ‫التي طاردتهم يف ال�ف�ترة الأخ�ي�رة ومتنعهم من‬ ‫امل�شاركة �أم��ام ال�شرطة‪ ،‬وق��ال تامر عبد احلميد‬ ‫م�ساعد مدرب برتوجيت �إن اجلهاز الفني بقيادة‬ ‫حممد عمر يف م�أزق حقيقي لأن العنا�صر امل�صابة‬ ‫ت�شكل ركناً �أ�سا�سيا يف الفريق‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ع�ب��د احل �م �ي��د‪« :‬ان �� �ض��م �إىل قائمة‬ ‫امل�صابني املدافع حممد الفكهاين وال��ذي �أ�صيب‬ ‫يف التدريب الأخري لتت�ضخم قائمة الغائبني عن‬ ‫ا��لقاء»‪.‬‬ ‫ويغيب م��روان حم�سن وح��ازم �شريف وعاهد‬ ‫عبد املجيد واحمد فيليك�س واحمد عبد العزيز‬

‫بالإ�ضافة �إىل �إيريك بيكوي وكويف بيكوي وحممد‬ ‫رج ��ب �إىل ج��ان��ب �إ� �س�ل�ام ف � ��ؤاد امل�ن���ض��م ملنتخب‬ ‫ال�شباب‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ع �ب��د احل �م �ي��د �إىل �أن ع �م��ر اجتمع‬ ‫بالالعبني وطالبهم بالرتكيز ال�شديد والأداء‬ ‫الرجويل لتعوي�ض الغائبني‪ ،‬و�أكد طلعت يو�سف‬ ‫م��درب ال�شرطة �أن املباراة �صعبة لأن املناف�س مل‬ ‫يحقق �أي فوز يف الفرتة الأخرية وي�سعى للخروج‬ ‫من هذه الدائرة بقيادة جهازه الفني اجلديد‪.‬‬ ‫ويحتل ال�شرطة ال��ذي خ�سر يف �آخ��ر ثالث‬ ‫مباريات املركز ال�سابع بر�صيد ‪ 36‬نقطة متقدما‬ ‫ب�سبع نقاط على برتوجيت �صاحب املركز العا�شر‬ ‫الذي خ�سر �أخر خم�س مباريات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يو�سف‪« :‬نحن اي�ضا ن�سعى ال�ستعادة‬ ‫االنت�صارات والتقدم مرة اخرى للمربع الذهبي»‪.‬‬ ‫�صراع القاع‬ ‫م��ن جانب �آخ��ر ‪ ،‬يلعب ال�ي��وم �أي���ض�اً االحتاد‬ ‫ال�سكندري ال��ذي ت��رك م ��ؤخ��را ق��اع اجل ��دول مع‬

‫وادي دجلة‪.‬‬ ‫وقال ح�سن �أبو عبده مدرب االحتاد �إن فريقه‬ ‫يتطلع للفوز من �أجل الو�صول للنقطة ‪ 22‬وقطع‬ ‫خطوة نحو البقاء‪.‬‬ ‫ويعود ل�صفوف االحت��اد قائده ح�سني فهمي‬ ‫ب�ع��د تعافيه م��ن الإ� �ص��اب��ة‪ ،‬ك�م��ا ي�ع��ود للم�شاركة‬ ‫حم�م��د �إب��راه �ي��م‪ ،‬وك ��ان االحت� ��اد ح ��ول ت ��أخ��ره يف‬ ‫اجلولة املا�ضية بهدف �أم��ام ج��اره حر�س احلدود‬ ‫�إىل ف��وز ‪ 1-2‬بف�ضل ثنائية املهاجم �أحمد جالل‬ ‫وهدفه الثاين كان يف الثواين الأخرية من املباراة‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن يدير حكام من النم�سا مباراة‬ ‫االحتاد مع وادي دجلة‬ ‫بناء على طلب الأخري‪ ،‬ويحتل االحتاد املركز‬ ‫قبل الأخري بر�صيد ‪ 19‬نقطة مت�أخرا ب�أربع نقاط‬ ‫ع��ن دج�ل��ة �صاحب امل��رك��ز ال�ث��ال��ث ع�شر وه��و �أول‬ ‫امل��راك��ز ف��وق منطقة الهبوط ويت�صدر الزمالك‬ ‫الدوري بر�صيد ‪ 49‬نقطة متقدما بفارق الأهداف‬ ‫على الأهلي الفائز باللقب يف �آخر �ست �سنوات‪.‬‬

‫ال�ف��ري��دي وحم�م��د ال�شلهوب وعبد‬ ‫العزيز الدو�سري وعي�سى املحياين‬ ‫يف الو�سط‪ ،‬وامل�صري �أحمد علي يف‬ ‫الهجوم‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬ي �خ��و���ض االحت � ��اد‬ ‫امل � �ب ��اراة و� �س��ط م �ع �ن��وي��ات مرتفعة‬ ‫بت�أهله �إىل رب��ع نهائي دوري ابطال‬

‫�آ� �س �ي��ا ع�ل��ى ح���س��اب ال �ه�ل�ال‪ ،‬ويبدو‬ ‫مكتمل العدة اذ ميتلك �أ�سلحة قوية‬ ‫خ�صو�صا يف خط الهجوم‪.‬‬ ‫يعول م��درب الفريق البلجيكي‬ ‫دمي � �ي �ت�ري ع �ل��ى م �ب ��روك زاي� � ��د يف‬ ‫ح��را� �س��ة امل ��رم ��ى‪ ،‬ورا�� �ش ��د الرهيب‬ ‫وح �م��د امل �ن �ت �� �ش��ري وا� �س ��ام ��ة املولد‬ ‫و�صالح ال�صقري يف الدفاع‪ ،‬و�سعود‬ ‫ك ��ري ��ري (ال �ع �م��اين �أح �م ��د حديد)‬ ‫وال�برت �غ��ال �ي��ان ب��اول��و ج ��ورج ونونو‬ ‫�أ� �س �ي ����س وحم �م��د ن� ��ور يف الو�سط‪،‬‬ ‫واجلزائري عبد امللك زياية وحممد‬ ‫الرا�شد (نايف هزازي) يف الهجوم‪.‬‬ ‫ويف امل �ب ��اراة ال�ث��ان�ي��ة اخلمي�س‪،‬‬ ‫ي�ست�ضيف االهلي املت�أهل على ح�ساب‬ ‫ال�شباب نظريه الوحدة الذي تخطى‬ ‫االتفاق‪.‬‬ ‫وك��ان ال�شباب ف��از على االهلي‬ ‫‪ 1-2‬ذه��اب��ا‪ ،‬لكن االحت ��اد ال�سعودي‬ ‫اع �تب��ره خ��ا� �س��را � �ص �ف��ر‪ 3-‬ال�شراكه‬ ‫ال�ل�اع��ب امل��وق��وف حم�ل�ي��ا وا�سيويا‬ ‫عبدالعزيز ال�سعران‪ ،‬ثم ك��رر فوزه‬ ‫عليه �إيابا ‪� - 1‬صفر‪.‬‬ ‫ورف � ��� ��ض االحت � � � ��اد ال �� �س �ع ��ودي‬ ‫اال�ستئناف ال��ذي تقدم ب��ه ال�شباب‪،‬‬ ‫وي �ت �ج��ه االخ �ي��ر ل ��رف ��ع االم � ��ر اىل‬ ‫اجلهات الدولية املخت�صة (حمكمة‬ ‫التحكيم الريا�ضي)‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��رك ال�شباب ال�سعران بناء‬ ‫على خطاب م��ن االحت��اد ال�سعودي‪،‬‬ ‫ف�م��ا ك��ان م��ن االخ�ي�ر‪� ،‬إال �أن �أعفى‬ ‫�أمينه العام في�صل عبد الهادي من‬ ‫من�صبه‪ ،‬كما �أوق��ف جميع املوظفني‬ ‫الذين لهم عالقة باخلطاب‪.‬‬

‫األهلي القطري ينهي‬ ‫إجراءات ضم املغربي أبو شروان‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انهى ال�ن��ادي الأه�ل��ي القطري لكرة ال�ق��دم اج ��راءات تعاقده مع‬ ‫مهاجم الرجاء البي�ضاوي املغربي املغربي ه�شام ابو �شروان ملدة مو�سم‬ ‫واحد قابل للتجديد‪.‬‬ ‫ومت توقيع العقد عقب اجتياز ابو �شروان للفح�ص الطبي‪.‬‬ ‫وقال االمني العام للنادي خالد �شبيب «تعاقد االهلي مع ابو �شروان‬ ‫من اجل م�ساعدته على اعادة الفريق لو�ضعه الطبيعي‪ ،‬فوجود العب‬ ‫بحجم ابو �شروان من �ش�أنه نقل الفريق اىل م�صاف الفرق الكبرية»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬او�ضح املهاجم املغربي انه ي�أمل «يف قيادة االهلي اىل‬ ‫من�صات ال�ت�ت��وي��ج واب �ع��اده ع��ن � �ص��راع ال�ب�ق��اء وال�ه�ب��وط اىل الدرجة‬ ‫الثانية»‪.‬‬ ‫وكان الدويل ال�سابق ان�ضم اىل �صفوف الرجاء البي�ضاوي مطلع‬ ‫املو�سم احل��ايل على �سبيل االع ��ارة م��ن احت��اد ج��دة ال�سعودي وحقق‬ ‫معه بطولة ال��دوري للمرة الثالثة بعدما كان توج معه مرتني عامي‬ ‫‪ 2001‬و‪ 2004‬يف بداية م�شواره الكروي معه من ‪ 1999‬اىل ‪ 2004‬عندما‬ ‫خا�ض ‪ 115‬مباراة �سجل خاللها ‪ 65‬هدفا و�ساهم يف احرازه ك�أ�س املغرب‬ ‫عامي ‪ 2002‬و‪ 2005‬وك�أ�س االحت��اد االفريقي عام ‪ 2003‬وبلوغه نهائي‬ ‫م�سابقة دوري ابطال افريقيا عام ‪ 2002‬عندما توج هدافا واف�ضل العب‬ ‫للم�سابقة القارية‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫ملواجهة نظريه الكوري اجلنوبي يف ت�صفيات �أوملبياد لندن ‪2012‬‬

‫املنتخب األوملبي يحط الرحال يف سيئول‬

‫‪25‬‬

‫الوحدات يعاين ماليا وديونه تخطت «‪� »300‬ألف دينار‬

‫شلباية لـ «لسبيل»‪ :‬تدريباتنا تشهد غيابات كبرية‬

‫عمان ‪ -‬بالل الغالييني‬ ‫موفد احتاد االعالم الريا�ضي‬ ‫غ � ��ادرت �أم �� ��س ب�ع�ث��ة املنتخب‬ ‫االوملبي لكرة القدم �إىل العا�صمة‬ ‫الكورية اجلنوبية �سي�ؤول خلو�ض‬ ‫م � �ب� ��اراة ال� ��ذه� ��اب �أم � � ��ام املنتخب‬ ‫الكوري اجلنوبي يف �إطار ت�صفيات‬ ‫ال��دور ال�ث��اين امل��ؤه�ل��ة �إىل �أوملبياد‬ ‫لندن ‪ ،2012‬حيث الآمال كبرية يف‬ ‫ن�شامى الأومل�ب��ي يف حتقيق نتيجة‬ ‫�إيجابية يف هذه املواجهة التي تقام‬ ‫ي ��وم الأح� ��د امل �ق �ب��ل‪ ،‬ت���س��اع��ده��م يف‬ ‫حتقيق م��ا تتطلع �إل�ي��ه اجلماهري‬ ‫الأردن �ي��ة يف ان�ت��زاع بطاقة الت�أهل‬ ‫اىل ال� ��دور ال �ث��ال��ث‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا �أن‬ ‫م� �ب ��اراة الإي � � ��اب � �س �ت �ك��ون يف قلب‬ ‫العا�صمة عمان‪ ،‬وحتديدا يف �ستاد‬ ‫عمان الدويل‪.‬‬ ‫املنتخب الأوملبي وقبل �أن يحزم‬ ‫امتعته متوجها اىل املطار يف رحلة‬ ‫ال���س�ف��ر ال �ط��وي �ل��ة‪ ،‬خ���ض��ع لوجبة‬ ‫تدريبية قادها املدير الفني عالء‬ ‫ن�ب�ي��ل‪ ،‬وح���ض��ره��ا م�ست�شار رئي�س‬ ‫االحتاد الكابنت حممود اجلوهري‬ ‫وام�ين ع��ام االحت��اد خليل ال�سامل‪،‬‬ ‫وبد�أت عالمات الثقة وا�ضحة على‬ ‫ن�شامى املنتخب يف �سعيهم لتقدمي‬ ‫ع��ر���ض ف �ن��ي ك �ب�ير ي �� �س��اع��ده��م يف‬ ‫حت�ق�ي��ق ن�ت�ي�ج��ة ط�ي�ب��ة و�إيجابية‪،‬‬ ‫وه��ذا م��ا �أك ��ده امل��دي��ر الفني نبيل‬ ‫ال��ذي �أك��د �أن الفريق ق��ادر وب�إذن‬ ‫اهلل على جم ��اراة الفريق الكوري‬ ‫اجل�ن��وب��ي وحت�ق�ي��ق النتيجة التي‬ ‫ن�صبو �إل �ي �ه��ا‪ ،‬و�أن ال�ف��ري��ق جاهز‬ ‫من كافة النواحي الفنية واالدارية‬ ‫خل��و���ض ه� ��ذه امل��واج �ه��ة القوية‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن الفريق وبعد و�صوله‬ ‫اىل ال�ع��ا��ص�م��ة � �س �ي ��ؤول �سيخ�ضع‬

‫مو�سكو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الوحدات يعر�ض ‪� 80‬ألفا مقابل عدنان عدو�س‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬

‫�أع�ضاء احتاد الكرة يتو�سطون وفد املنتخب الأوملبي قبل ال�سفر �إىل �سيئول‬

‫اىل ت ��دري ��ب خ�ف�ي��ف لإزال� � ��ة �آث ��ار‬ ‫التعب واالرهاق جراء رحلة ال�سفر‬ ‫الطويلة‪.‬‬ ‫اجلوهري وال�سامل‬ ‫يرفعان املعنويات‬ ‫وخالل حديثهما �إىل الالعبني‬ ‫بح�ضور اجل �ه��از ال�ف�ن��ي واالداري‬ ‫رف� � ��ع اجل � ��وه � ��ري وال � �� � �س� ��امل من‬ ‫معنويات الفريق‪ ،‬وطالبا الن�شامى‬ ‫يف ت�ق��دمي ك��ل م��ا ع�ن��ده��م يف هذه‬ ‫املباراة والتغلب على كافة الظروف‬ ‫التي رمبا يواجهونها‪ ،‬لأن الهدف‬

‫واحد ومعروف هو العودة بنتيجة‬ ‫ط�ي�ب��ة ت�ل�ب��ي ط �م��وح��ات اجلمهور‬ ‫االردين ال� ��ويف ال� ��ذي ��س�ي�ك��ون له‬ ‫ح�ضور طيب يف مباراة الإياب بني‬ ‫الفريقني‪.‬‬ ‫نبيل‪ :‬نعرف‬ ‫�إمكانيات املناف�س‬ ‫وخ� �ل ��ال ح ��دي� �ث ��ه ل � �ـ «امل ��وف ��د‬ ‫االعالمي»‪ ،‬قال املدير الفني عالء‬ ‫نبيل �إننا نعرف جيدا االمكانيات‬ ‫الفنية للفريق ال�ك��وري اجلنوبي‪،‬‬ ‫و�سنلعب ب��الأ��س�ل��وب ال��ذي ميكننا‬

‫م� ��ن جم � ��ارات � ��ه‪ ،‬م �� �ش�ي�را �إىل �أن‬ ‫ن���ش��ام��ى امل�ن�ت�خ��ب ع�ل��ى ق ��در كبري‬ ‫من امل�س�ؤولية‪ ،‬ونحن واثقون من‬ ‫ق��درت�ه��م يف تطبيق الأداء الفني‬ ‫وفق املعطيات التي تتطلبها وقائع‬ ‫املباراة‪ ،‬وقدم نبيل �شكره �إىل �أ�سرة‬ ‫احتاد كرة القدم وعلى ر�أ�سها الأمري‬ ‫علي بن احل�سني التي وف��رت كافة‬ ‫املتطلبات للفريق حتى يتمكن من‬ ‫حتقيق النتائج الطيبة‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫يف ه��ذه امل�ب��اراة التي تعترب مفتاح‬ ‫الت�أهل �إىل الدور الثالث‪.‬‬

‫بعثة املنتخب االوملبي‬ ‫وي� ��ذك� ��ر �أن ب �ع �ث��ة املنتخب‬ ‫الأوملبي التي توجهت �إىل العا�صمة‬ ‫ال�ك��وري��ة اجلنوبية ��س�ي��ؤول �ضمت‬ ‫امل��دي��ر الفني ع�لاء نبيل وامل ��درب‬ ‫ال �ع��ام ب� ��دران ال �� �ش �ق��ران وم�ساعد‬ ‫ا��ل � � ��درب والإداري دي� � ��ان �صالح‬ ‫وم ��درب ح��را���س امل��رم��ى �أح�م��د �أبو‬ ‫ن��ا� �ص��وح وال �ط �ب �ي��ب � �س �م�ير �سارة‬ ‫واملعالج جا�سر خري اهلل وم�س�ؤول‬ ‫ال �ل��وازم ه���ش��ام ال �ب�لاون��ة‪ ،‬واملوفد‬ ‫الإع �ل��ام � ��ي ع� ��ن احت� � ��اد الإع �ل ��ام‬

‫الريا�ضي الزميل بالل الغالييني‬ ‫�إىل ج ��ان ��ب ال�ل�اع �ب�ي�ن �إب ��راه �ي ��م‬ ‫الزواهرة وحممد م�صطفى ويا�سر‬ ‫ال��روا� �ش��دة وي��و��س��ف ال�ن�بر و�أحمد‬ ‫ال �ي��ا���س و�أن �� ��س اجل� �ب ��ارات و�سعيد‬ ‫مرجان وخليل بني عطية وحمزة‬ ‫الدردور وم�صعب اللحام وحممود‬ ‫زع�ت�رة ويو�سف ال��روا��ش��دة وعدي‬ ‫زه ��ران و��ص��ال��ح اجل��وه��ري ومنذر‬ ‫�أب ��و ع �م��ارة وي��و� �س��ف ذودان وزيد‬ ‫ج��اب��ر وع �ب��داهلل ال��زع �ب��ي وفرا�س‬ ‫�صالح و�أحمد ال�صغري‪.‬‬

‫إنذار أخري من رئيس‬ ‫نادي ترييك غروزني إىل املدرب خوليت‬

‫يواجه النجم الدويل الهولندي ال�سابق رود خوليت‬ ‫خطر التحول اىل �ضحية مبكرة يف الدوري الرو�سي لكرة‬ ‫القدم اث��ر النتائج ال�سيئة التي يحققها فريقه ترييك‬ ‫غروزين ال�شي�شياين حتت �إ�شرافه‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن ال �ن��ادي ال�شي�شاين يف ب�ي��ان‪« :‬ال �ي��وم ينبغي‬ ‫القول ان خوليت ال ير�ضي طموحات النادي»‪.‬‬ ‫وك ��ان خ��ول�ي��ت وق��ع مطلع ال �ع��ام احل ��ايل ع�ق��دا مع‬ ‫ترييك غروزين ملدة ‪� 18‬شهرا‪ ،‬لكن االخري يحتل املركز‬ ‫الرابع ع�شر املهدد بالهبوط‪ ،‬وذلك بعد ‪ 12‬مرحلة على‬ ‫انطالق ال��دوري ال��ذي يت�صدره �س�سكا مو�سكو‪ ،‬يف حني‬ ‫ك��ان خوليت ق��د �أع�ل��ن ل��دى و�صوله ان��ه ح��دد هدفا هو‬

‫«خو�ض م�سابقة الدوري االوروبي» يف املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫وت ��رك ال�ق��ائ��د ال�شي�شاين رم���ض��ان ق��دي��روف (‪34‬‬ ‫ع��ام��ا)‪ ،‬وه��و الرئي�س احل��دي��دي ل�ل�ن��ادي اي���ض��ا‪ ،‬فر�صة‬ ‫اخرية لغوليت يف مباراة �أمكار‪ ،‬وقال رئي�س اجلمهورية‬ ‫امل�ضطربة يف القوقاز الرو�سي التي �شهدت حربني مع‬ ‫رو�سيا‪« :‬على رود خوليت جلب نقاط الفوز الثالث‪ ،‬واال‬ ‫�سيعفى من مهامه كمدرب»‪.‬‬ ‫وكان خوليت (‪ 48‬عاما)‪ ،‬احلائز على جائزة اف�ضل‬ ‫العب يف اوروبا عام ‪ 1987‬واملتوج بلقب ك�أ�س اوروبا ‪1988‬‬ ‫م��ع املنتخب ال�ه��ول�ن��دي‪ ،‬حت��دث ب���ص��راح��ة ان��ه مل يكن‬ ‫يتوقع يوما ما ان مي�ضي وقته يف مدينة �شهدت حربني‬ ‫يف االع��وام الـ‪ 15‬االخ�يرة‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬من الوا�ضح اين مل‬ ‫�أكن اتخيل نف�سي ان ا�صل يوما ما اىل القوقاز‪� .‬صدمت‬

‫م��ن االت���ص��ال الهاتفي ال��ذي تلقيته م��ن ت�يري��ك‪ .‬لكن‬ ‫احلياة مليئة باملفاج�آت»‪.‬‬ ‫وال�شي�شان التي دمرتها حربان متتاليتان مع القوات‬ ‫الرو�سية اعتبارا من العام ‪ ،1994‬تخ�ضع منذ العام ‪2004‬‬ ‫ل�سيطرة رم�ضان قديروف الرئي�س املعني من الكرملني‬ ‫الذي حارب ب�شكل او باخر مع ميلي�شياته التمرد‪.‬‬ ‫واعترب بع�ض املحللني الريا�ضيني ان خوليت �سيعاين‬ ‫من اج��ل الت�أقلم مع احلياة يف ال�شي�شان بعد ان اخترب‬ ‫العي�ش يف مدن مثل ميالنو ولندن ولو�س اجنلي�س‪.‬‬ ‫وكان ترييك انهى املو�سم املا�ضي من الدوري الرو�سي‬ ‫املمتاز يف املركز الثاين ع�شر (من ا�صل ‪ ،)16‬وهو مل يعد‬ ‫اىل غروزين اال عام ‪ 2008‬بعد غيابه عنها حوايل ‪ 15‬عاما‬ ‫ب�سبب احلرب‪.‬‬

‫بقاء �شلباية يف الوحدات مرهون بـ ‪� 50‬ألف دينار‬

‫�أنباء مت�ضاربة حول بقاء ر�أفت �أو رحيله‬

‫وهذه التجربة التدريبية اخلام�سة لغوليت‪ ،‬اذ �سبق‬ ‫ان �شغل من�صب امل��درب والالعب يف ت�شل�سي االنكليزي‬ ‫م��ن ‪ 1996‬حتى ‪ ،1998‬ث��م انتقل اىل نيوكا�سل كمدرب‬ ‫ح���ص��را (‪ )1999-1998‬وف�ي�ي�ن��ورد روت � ��ردام الهولندي‬ ‫(‪ )2005-2004‬ول��و���س اجن�ل�ي����س غ��االك���س��ي االمريكي‬ ‫(‪.)2008-2007‬‬ ‫يذكر �أن خوليت ال��ذي لعب كمهاجم والع��ب و�سط‬ ‫ومدافع خالل م�سريته املميزة‪ ،‬عرف طعم املجد والعز‬ ‫مع ميالن الإيطايل �إىل جانب مواطنيه فرانك رايكارد‬ ‫وماركو فان با�سنت‪� ،‬إذ توج معه بلقب الدوري االيطايل‬ ‫ثالث مرات ودوري �أبطال �أوروبا (ك�أ�س االندية االوروبية‬ ‫البطلة) مرتني وك�أ�س ال�سوبر االوروبية مرتني والك�أ�س‬ ‫القارية مرتني‪.‬‬

‫امل �ع��ان��اة ال �ت��ي ع��ا��ش�ه��ا ن ��ادي الوحدات‬ ‫يف ال �ف�ترة الأخ�ي��رة ب ��د�أت ت ��زول ن��وع��ا ما‪،‬‬ ‫�إال �أن هناك بع�ض العقبات التي تعرت�ض‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫ال� �ب ��داي ��ة ك ��ان ��ت م ��ن ح ��ال ��ة التخبط‬ ‫الوا�ضحة ال�ت��ي �أ��ص��اب��ت جمل�س الإدارة يف‬ ‫اختيار اجلهاز الفني ال��ذي �سيقود الفريق‬ ‫يف امل��و��س��م ال �ق��ادم خلفا ل�ل�ك��روات��ي دراغ ��ان‬ ‫تااليت�ش‪ ،‬حيث مت االتفاق �أخريا وامل�صادقة‬ ‫على التعاقد م��ع امل��درب ال���س��وري املعروف‬ ‫حممد قوي�ض وم�ساعده معتز مندو‪ ،‬بعد‬ ‫ذل��ك ه ��د�أت اجل�م��اه�ير ال��وح��دات�ي��ة قليال‪،‬‬ ‫لكنها �سرعان ما ان�شغلت ب�أخبار ناديها التي‬ ‫ال تنقطع على الإط�ل�اق‪ ،‬وتعترب من املواد‬ ‫الد�سمة التي يتوا�صل احلديث عنها دوما‪،‬‬ ‫�أقفلت الإدارة باب امل��درب وفتحت بابا �آخر‬ ‫وهو �إيجاد �آلية توافقية مع العبني مهمني‬ ‫ان �ت �ه��ت ع �ق��وده��م م��ع «الأخ �� �ض ��ر» ملحاولة‬ ‫جتديدها م��رة �أخ��رى‪ ،‬نتحدث ع��ن �أعمدة‬ ‫رئي�سية وم�ؤثرة يف الفريق من قبيل القائد‬ ‫ر�أفت علي‪ ،‬والهداف حممود �شلباية‪ ،‬وعي�سى‬ ‫ال�سباح‪ ،‬جولة �أوىل من املفاو�ضات مل ي�صبها‬ ‫النجاح لي�أخذ رئي�س النادي الدكتور فهد‬ ‫البياري املهمة تلك على عاتقه ويحملها رغم‬ ‫معرفته ب�صعوبتها‪ ،‬دار حديث ودي بينه مع‬ ‫الثالثي (ر�أفت و�شلباية وال�سباح) بجل�سات‬ ‫منف�صلة‪ ،‬ا�ستمع �إىل مطالبهم وحتدث عن‬ ‫الأو�ضاع املالية ال�صعبة التي مير بها نادي‬ ‫ال��وح��دات‪ ،‬تفهم ك��ل منهما الآخ ��ر ووافقا‬ ‫على التجديد بعد خما�ض ع�سري‪.‬‬ ‫�شلباية‪ :‬مرحلة �صعبة‬ ‫كان ع�ضو جمل�س �إدارة الوحدات ومدير‬ ‫ن���ش��اط ك��رة ال �ق��دم زي ��اد �شلباية ج��ري�ئ��ا يف‬ ‫الإجابة على ا�ستف�سارات «ال�سبيل» وحتدث‬ ‫ب�صراحته املعهودة عن �أم��ور مهمة رمبا ال‬

‫فريق الوحدات يعاين من �أزمة مالية‬

‫يعرفها البع�ض من اجلماهري‪ ،‬حيث قال‪:‬‬ ‫«امل��رح�ل��ة احل��ال�ي��ة �صعبة ل�ل�غ��اي��ة‪ ،‬رغ��م �أن‬ ‫الفريق ب��د�أ التدريبات حتت �إ�شراف مدرب‬ ‫اللياقة ال��دك�ت��ور غ��ازي ال�ك�ي�لاين ومدرب‬ ‫احل��را���س عثمان ب��ره��وم��ة بانتظار و�صول‬ ‫املدير الفني ال�سوري قوي�ض وم�ساعده مندو‬ ‫اليوم �أو غدا على �أبعد تقدير‪ ،‬ف�إن ما يقارب‬ ‫من «‪ »15‬العبا يغيبون لأ�سباب متعددة‪ ،‬منها‬ ‫التحاق البع�ض باملنتخب الأول والأوملبي‬ ‫وع��دم جت��دي��د ع�ق��ود امل�ح�ترف�ين وع��دد من‬ ‫الالعبني املحليني‪� ،‬إ�ضافة �إىل غياب �أحمد‬ ‫ع�ب��د احل�ل�ي��م ل�ل�إ� �ص��اب��ة‪ ،‬ف � ��إن ذل ��ك الأم ��ر‬ ‫ي�شكل «�صداعا» مزمنا بالن�سبة �إلينا �إن �صح‬ ‫التعبري‪ ،‬خا�صة �أننا نطمح �إىل اال�ستعداد‬

‫امل�ب�ك��ر مل��وا��ص�ل��ة ال�سيطرة ع�ل��ى البطوالت‬ ‫املحلية و�إكمال امل�شوار الآ�سيوي بنجاح»‪.‬‬ ‫وط� �م� ��أن ��ش�ل�ب��اي��ة ج �م��اه�ير ال ��وح ��دات‬ ‫ب ��أن الالعبني ر�أف��ت علي وحممود �شلباية‬ ‫وعي�سى ال�سباح ب��اق��ون م��ع ال�ف��ري��ق خالل‬ ‫املو�سم القادم‪ ،‬لأنهم من الأعمدة الرئي�سية‬ ‫للفريق ووجودهم يعترب �أمرا مهما ومعززا‬ ‫�إ�ضافيا بعد ع��ودة عامر ذي��ب وح�سن عبد‬ ‫ال �ف �ت��اح م��ن ال�ت�ج��رب��ة الإح�ت�راف �ي��ة وع ��ودة‬ ‫عبداهلل ذيب لـ «الأخ�ضر» من جديد‪.‬‬ ‫البحث جار عن املحرتفني‬ ‫وبني �شلباية �أن الوحدات يبحث ب�شكل‬ ‫جدي عن العبني حمرتفني واح��د مهاجم‬ ‫والأخ ��ر م��داف��ع لتعزيز �صفوف الفريق يف‬

‫املرحلة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬مرجحا �أن يتم التعاقد‬ ‫معهم قريبا للإنخراط يف �صفوف الفريق‪،‬‬ ‫م�شددا على �أن املحرتفني يجب �أن يكونوا‬ ‫اف�ضل من الالعب املحلي حتى ي�ستطيعوا‬ ‫ت��رك ب�صمة لهم‪ ،‬ال التواجد بهدف زيادة‬ ‫الأعباء املالية على النادي فقط‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن هذا اجلانب يحظى بعناية فائقة قبل �أن‬ ‫تتم الأمور النهائية ب�شكل ر�سمي‪.‬‬ ‫الديون تتزايد‬ ‫ونوه �شلباية �إىل �أن الفريق يعاين من‬ ‫م�شاكل م��ال�ي��ة ال تخفى ع�ل��ى �أح ��د مبديا‬ ‫ا�ستغرابه من مطالبات اجلماهري امل�ستمرة‬ ‫ب�إجراء تعاقدات مع مدربني والعبني دون‬ ‫ال�ن�ظ��ر ب�ع�ين ال ��ر�أف ��ة �إىل ال� ��دور الوا�ضح‬

‫واجلهود املبذولة من جمل�س الإدارة لتذليل‬ ‫ال���ص�ع��وب��ات و�إب� �ق ��اء � �ص��ورة ال �ف��ري��ق الأول‬ ‫م�شرقة على الدوام‪.‬‬ ‫وك �� �ش��ف ع �ل��ى �أن ال ��دي ��ون امل�ستحقة‬ ‫ع�ل��ى ال �ن��ادي تبلغ ل�غ��اي��ة الآن «‪� »300‬ألف‬ ‫دي� �ن ��ار م�ن�ه��ا «‪� »180‬أل� ��ف دي� �ن ��ار لالعبني‬ ‫نظري مقدمات العقود والرواتب ومكاف�أت‬ ‫ال �ب �ط��والت و»‪� »120‬أل ��ف ب�ع��د ال�ت�ع��اق��د مع‬ ‫اجلهاز التدريبي ال�سوري املكون من حممد‬ ‫قوي�ض ومعتز مندو‪.‬‬ ‫العب كبري ولكن‬ ‫و�أ� �ض��اف �شلباية �أن ال��وح��دات دخ��ل يف‬ ‫م�ف��او��ض��ات ج ��ادة م��ع ال�ب�ق�ع��ة ل���ض��م العبه‬ ‫عدنان عدو�س‪� ،‬إال �أن املطالب املالية الكبرية‬ ‫للبقعة جعلتنا نتوقف قليال‪ ،‬خا�صة �أننا ال‬ ‫ن�ستطيع دفع «‪� »130‬ألف دينار لالعب حملي‬ ‫مع تقديرنا �أن هذا الالعب قادر �أن يخدم‬ ‫الفريق ب�صورة وا�ضحة‪ ،‬لكن املع�ضلة املالية‬ ‫تبقى احللقة الأبرز يف �إمتام تلك ال�صفقة‪،‬‬ ‫حيث من املمكن �أن تنجز �إذا ما ك��ان املبلغ‬ ‫املايل املطلوب منا�سبا للوحدات‪.‬‬ ‫ال انق�سامات‬ ‫نفى �شلباية �أن يكون هناك �أي انق�سامات‬ ‫داخ��ل جمل�س �إدارة ال�ن��ادي مبينا �أن كافة‬ ‫الأع�ضاء يعملون للم�صلحة العامة بغ�ض‬ ‫النظر عن االختالفات احلا�صلة يف وجهات‬ ‫النظر‪ ،‬مو�ضحا �أن الدميقراطية ال�سليمة‬ ‫تق�ضي‪� ،‬إال �أن الأقلية يجب عليهم احرتام‬ ‫ر�أي الأغلبية‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ��ش�ل�ب��اي��ة ع�ل��ى �أن �أي ق ��رار يتم‬ ‫ات �خ ��اذه يف ال ��وح ��دات ي��و��ض��ع ع�ل��ى طاولة‬ ‫جم �ل ����س الإدارة‪ ،‬وي �ت��م ال �ت �� �ص��وي��ت عليه‬ ‫ب�شكل ج�م��اع��ي‪ ،‬وه ��ذا ي��دل ع�ل��ى �أن �ن��ا عمل‬ ‫ون�سري يف الطريق ال�صحيح الذي يخدم يف‬ ‫النهاية تطلعات النادي يف خمتلف ن�شاطاته‬ ‫الريا�ضية واالجتماعية والثقافية وجلان‬ ‫الأيتام‪.‬‬


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫بيكهام يرغب يف املشاركة‬ ‫العبا يف أوملبياد لندن ‪2012‬‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مل ي�خ��ف ق��ائ��د منتخب ان�ك�ل�ترا ال���س��اب��ق دي�ف�ي��د ب�ي�ك�ه��ام رغبته‬ ‫بامل�شاركة يف دورة كرة القدم‪� ،‬ضمن االلعاب االوملبية ال�صيفية املقبلة‬ ‫املقررة يف لندن عام ‪.2012‬‬ ‫وي���ش��ارك يف ال ��دورة منتخب م��وح��د لربيطانيا �سيكون عموده‬ ‫الفقري العبون انكليز �شبان‪ ،‬با�ستثناء ثالثة العبني �أك�بر من ‪23‬‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫وقال بيكهام يف حديث مع هيئةاالذاعة الربيطانية «بي بي �سي»‪:‬‬ ‫«مل يتقرر �أي �شيء بعد‪� ،‬أح��ب �أن ا��ش��ارك يف ال ��دورة‪ .‬كنت �أق�ط��ن يف‬ ‫�إي�ست �أند (احلي املقبل للملعب االوملبي)‪ ،‬و�س�أت�شرف بامل�شاركة يف هذا‬ ‫احلدث»‪.‬‬ ‫وك��ان بيكهام‪� ،‬أك�ثر العبي امليدان خو�ضا للمباريات الدولية مع‬ ‫انكلرتا (‪� ،)115‬شارك يف حملة ال�تروي��ج الوملبياد لندن ‪ ،2012‬ولن‬ ‫يغيب بالتايل عن احلدث حتى ولو تغيب عن الت�شكيلة‪« :‬حتتل كرة‬ ‫القدم مكانة هامة يف حياتي منذ �أعوام عدة‪ ،‬وامل�شاركة هناك �ستكون‬ ‫رائعة‪� .‬سرنى �أي دور �س�ألعب‪ ،‬مع الفريق االوملبي او اجلهاز االداري‪،‬‬ ‫لكن �س�أكون هناك كم�شجع بالت�أكيد»‪.‬‬

‫براغ تتخلى عن الرتشح‬ ‫الستضافة أوملبياد ‪2020‬‬ ‫براغ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تخلت العا�صمة الت�شيكية براغ �أم�س الثالثاء نهائيا عن الرت�شيح‬ ‫ال�ست�ضافة دورة االل �ع��اب االومل�ب�ي��ة ال�صيفية يف ع��ام ‪ 2020‬لأ�سباب‬ ‫اقت�صادية‪ ،‬بح�سب ما اعلنته بلدية براغ‪.‬‬ ‫واو�ضح بيان مقت�ضب لبلدية براغ «�أن جلنة املجل�س البلدي ملدينة‬ ‫براغ قررت وقف �أن�شطة م�ؤ�س�سة براغ الأوملبية‪ ،‬وذلك اعتبارا من ‪31‬‬ ‫متوز ‪.»2011‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬اتخذ هذا القرار ب�سبب الظروف االقت�صادية»‪.‬‬ ‫وت�أ�س�ست م�ؤ�س�سة «براغ االوملبية» من طرف بلدية براغ واللجنة‬ ‫االوملبية الت�شيكية يف �آذار ‪ ،2007‬بهدف العمل م��ن �أج��ل ان حت�صل‬ ‫مدينة براغ على �شرف ا�ست�ضافة دورة االلعاب االوملبية ال�صيفية لعام‬ ‫‪� 2016‬أو عام ‪.2020‬‬ ‫ويف عام ‪ ،2009‬منحت اللجنة االوملبية الدولية �شرف ا�ست�ضافة دورة‬ ‫االلعاب االوملبية لعام ‪ 2016‬اىل مدينة ريو دي جانريو الربازيلية‪ ،‬علما‬ ‫بان براغ مل تكن �ضمن الئحة االربعة امل�ؤهلني اىل الدور النهائي‪.‬‬ ‫و�شهدت م�ؤ�س�سة «ب��راغ االومل�ب�ي��ة» بعد ذل��ك تراجعا يف م�ستوى‬ ‫ان�شاطتها‪ ،‬وذل ��ك ب�سبب ال�ت��داب�ير التق�شفية الناجمة ع��ن الأزم ��ة‬ ‫االقت�صادية العاملية‪.‬‬

‫بواتينج يوافق‬ ‫على االنضمام لبايرن ميونيخ‬ ‫برلني ‪ -‬رويرتز‬ ‫قال جريوم بواتينج العب مان�ش�سرت �سيتي انه وافق على االن�ضمام‬ ‫لبايرن ميونيخ املنتمي لدوري الدرجة الأوىل االملاين لكرة القدم بعقد‬ ‫ملدة �أربع �سنوات لكن ناديه االجنليزي مل يوافق على ال�صفقة بعد‪.‬‬ ‫وان�ضم بواتينج الع��ب منتخب املانيا ل�صفوف مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫قادما من هامبورج العام املا�ضي بعقد ي�ستمر حتى ‪ 2015‬لكنه ف�شل‬ ‫يف اللعب يف الت�شكيلة الأ�سا�سية وق��ال �أك�ثر م��ن م��رة �إن��ه يرغب يف‬ ‫الرحيل‪.‬‬ ‫ونقلت جملة كيكر عن بواتينج البالغ عمره ‪ 25‬عاما قوله‪« :‬بالفعل‬ ‫لقد وافقت على االن�ضمام لبايرن بعقد ملدة �أربع �سنوات‪ .‬الآن الأمر‬ ‫يتوقف على موافقة مان�ش�سرت �سيتي‪ .‬يف الوقت احلايل �إنهم يجعلون‬ ‫الأمور �صعبة بع�ض ال�شيء»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬هديف هو اللعب يف الت�شكيلة الأ�سا�سية خالل عام وامتنى‬ ‫ان يكون ذلك يف بايرن‪ ،‬وبعد ذلك �ساتطلع للفوز ببطولة اوروبا (مع‬ ‫منتخب املانيا)»‪.‬‬ ‫ومل يلعب بواتينج يف مركزه املف�ضل يف قلب الدفاع مع مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي‪ ،‬وقال �إن انتقاله �إىل بايرن �سي�ساعده على اللعب يف مركزه مع‬ ‫منتخب بالده قبل بطولة اوروبا العام املقبل‪.‬‬ ‫وقال بواتينج‪« :‬الأمر يتعلق مبركزي‪ .‬بايرن يريدين ل�شغل مركز‬ ‫قلب الدفاع وهذه �أف�ضلية �أي�ضا للمنتخب الوطني»‪.‬‬

‫تأهل هندوراس وغواتيماال وجامايكا‬ ‫إىل ربع نهائي الكأس الذهبية‬ ‫لو�س اجنلي�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حلقت ه�ن��دورا���س وغواتيماال‬ ‫بجامايكا اىل ال ��دور رب��ع النهائي‬ ‫من بطولة الك�أ�س الذهبية يف كرة‬ ‫القدم ملنتخبات منطقة الكونكاكاف‬ ‫(ام �ي�رك ��ا ال �� �ش �م��ال �ي��ة والو�سطى‬ ‫وال� �ك ��اري� �ب ��ي) ال� �ت ��ي ت�ست�ضيفها‬ ‫الواليات املتحدة حتى ‪ 25‬اجلاري‪،‬‬ ‫ب�ع��د خ �� �س��ارة االوىل ام ��ام الثالثة‬ ‫�صفر‪ 1-‬وفوز الثانية على غرينادا‬ ‫‪�-4‬صفر على ملعب «ريد بول ارينا»‬ ‫يف ه��اري �� �س��ون ب��والي��ة نيوجريزي‬ ‫يف اجل��ول��ة ال �ث��ال �ث��ة االخ �ي��رة من‬ ‫مناف�سات املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫يف امل�ب��اراة االوىل‪� ،‬سجل راين‬ ‫ج ��ون� ��� �س ��ون ال � �ه� ��دف ال ��وح� �ي ��د يف‬ ‫الدقيقة ‪ 36‬بت�سديدة ارت ��دت من‬ ‫ال�ع��ار��ض��ة ث��م ظهر احل��ار���س نويل‬ ‫ف��اي��اداري����س قبل ان تهز ال�شباك‪،‬‬ ‫ع �ل �م��ا ب ��ان ��ه اه � ��در رك �ل ��ة ج � ��زاء يف‬ ‫الدقيقة ‪ 71‬ت�صدى لها احلار�س‬ ‫فاياداري�س‪.‬‬ ‫ويف ال �ث��ان �ي��ة‪� � ،‬س �ج��ل خو�سيه‬ ‫خافيري دل اغ��وي�لا (‪ )15‬وماركو‬ ‫ب��اب��ا (‪ )21‬وك��ارل��و���س روي ��ز (‪)53‬‬ ‫وكارلو�س غاياردو (‪ )59‬االهداف‪.‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت ج ��ام ��اي� �ك ��ا �ضامنة‬ ‫ت�أهلها اىل الدور ربع النهائي منذ‬ ‫اجلولة الثانية عندما تغلبت على‬ ‫غ��وات�ي�م��اال ‪� �-2‬ص �ف��ر‪ ،‬وه��ي حققت‬ ‫فوزها الثالث على التوايل لت�ضمن‬ ‫�صدارة املجموعة بر�صيد ‪ 9‬نقاط‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬م�ن�ي��ت هندورا�س‬ ‫ب �خ �� �س��ارت �ه��ا االوىل يف البطولة‬ ‫ف�ت�ج�م��د ر� �ص �ي��ده��ا ع �ن��د ‪ 4‬نقاط‬ ‫و� �ض �م �ن��ت امل� ��رك� ��ز ال � �ث� ��اين بفارق‬ ‫االه � � ��داف ام � ��ام غ��وات �ي �م��اال التي‬ ‫ح �ج��زت بطاقتها ب��اع�ت�ب��اره��ا احد‬ ‫اف�ضل منتخبني يف امل��رك��ز الثالث‬ ‫للمجموعات الثالث يف البطولة‪.‬‬ ‫وكانت غواتيماال التي حققت‬ ‫فوزها االول يف البطولة بعد تعادل‬ ‫وخ�سارة‪ ،‬بحاجة اىل الفوز بفارق‬ ‫ثالثة �أه��داف ل�ضمان ت�أهلها اىل‬ ‫ربع النهائي‪.‬‬

‫جامايكا ت�صدرت جمموعتها‬

‫وك ��ان ��ت ال� ��� �س� �ل� �ف ��ادور حجزت‬ ‫ال �ب �ط ��اق ��ة االوىل الح � ��د اف�ضل‬ ‫منتخبني يف امل��رك��ز الثالث بعدما‬ ‫حلت خلف املك�سيك وكو�ستاريكا يف‬ ‫املجموعة االوىل‪.‬‬ ‫وا�� � �س� � �ت� � �ف � ��ادت ال � �� � �س � �ل � �ف� ��ادور‬ ‫وغ��وات�ي�م��اال م��ن خ ��روج املجموعة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة م��ن ��س�ب��اق امل�ن��اف���س��ة على‬ ‫ب �ط��اق �ت��ي � �ص��اح �ب��ي اف �� �ض��ل مركز‬ ‫ث��ال��ث الن امل �ت �ن��اف �� �س�ين ال ��والي ��ات‬ ‫املتحدة وك�ن��دا ميلكان ‪ 3‬ن�ق��اط يف‬ ‫املركز الثاين مع اف�ضلية للمنتخب‬ ‫االم��ري�ك��ي ب �ف��ارق االه� ��داف‪ ،‬وهما‬ ‫�سيلتقيان ال �ي��وم االرب �ع��اء يف قمة‬ ‫فا�صلة لتحديد �صاحب البطاقة‬ ‫الثانية يف املجموعة التي تت�صدرها‬ ‫بنما بر�صيد ‪ 6‬نقاط‪.‬‬

‫وي� �ك� �ف ��ي ال� � ��والي� � ��ات املتحدة‬ ‫التعادل ل�ضمان و�صافة املجموعة‬ ‫ح �ي ��ث � �س�ت�رف ��ع ر� �ص �ي ��ده ��ا اىل ‪4‬‬ ‫نقاط وتتفوق بفارق االه��داف عن‬ ‫كندا التي �ستخرج خالية الوفا�ض‬ ‫رغ��م جمعها ‪ 4‬نقاط الن اف�ضلية‬ ‫االهداف ت�صب يف �صالح ال�سلفادور‬ ‫وغواتيماال يف اط��ار املناف�سة على‬ ‫ب �ط��اق �ت��ي � �ص��اح �ب��ي اف �� �ض��ل مركز‬ ‫ث��ال��ث‪ .‬ك �م��ا ان خ �� �س��ارة الواليات‬ ‫املتحدة او كندا �ستجمد ر�صيدهما‬ ‫عند ‪ 3‬نقاط وبالتايل ا�ستبعادهما‬ ‫م��ن املناف�سة على بطاقتي املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫ويف رب � � ��ع ال� �ن� �ه ��ائ ��ي تلتقي‬ ‫جامايكا مع ثاين املجموعة الثالثة‪،‬‬ ‫وه �ن��دورا���س م��ع كو�ستاريكا ثانية‬

‫املجموعة االوىل‪ ،‬وغواتيماال مع‬ ‫املك�سيك مت�صدرة االوىل وحاملة‬ ‫اللقب‪ ،‬وبنما مع ال�سلفادور‪.‬‬ ‫يذكر ان بطل الن�سخة احلالية‬ ‫�سي�شارك يف ك�أ�س القارات املقررة يف‬ ‫الربازيل عام ‪.2013‬‬ ‫ومتلك املك�سيك الرقم القيا�سي‬ ‫بعدد االلقاب منذ انطالق امل�سابقة‬ ‫بحلتها اجل��دي��دة ع��ام ‪ ،1991‬بعد‬ ‫تتويجها اعوام ‪ 1993‬و‪ 1996‬و‪1998‬‬ ‫و‪ 2003‬و‪.2009‬‬ ‫ي ��ذك ��ر ان ال� ��والي� ��ات املتحدة‬ ‫توجت بطلة اربع مرات اعوام ‪1991‬‬ ‫و‪ 2002‬و‪ 2005‬و‪ ،2007‬وو�صلت اىل‬ ‫نهائي الن�سخة االخ�يرة عام ‪2009‬‬ ‫قبل ان ت�سقط امام املك�سيك بالذات‬ ‫�صفر‪.5-‬‬

‫فورالن ّ‬ ‫يؤكد استمراره مع أتلتيكو مدريد‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫�أ ّك��د دييغو ف��ورالن مهاجم وجن��م منتخب‬ ‫�أوروغ� ��واي لكرة ال�ق��دم �أول م��ن �أم����س االثنني‬ ‫�أنه يعتزم اال�ستمرار يف �صفوف �أتلتيكو مدريد‬ ‫الإ�سباين يف املو�سم املقبل م�شرياً �إىل �أنّه ي�أمل‬ ‫يف تقدمي مو�سم رائ��ع مع الفريق وقيادته �إىل‬ ‫مركز متميز يف الدوري الإ�سباين‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ف � ��ورالن‪ ،‬ال� ��ذي مي �ت��د ع �ق��ده مع‬ ‫النادي للمو�سمني املقبلني �أي�ضاً‪� ،‬أن «امل�شروع‬ ‫اجلديد للنادي» يثري اهتمامه‪.‬‬

‫وجل� ����أ ف� ��ورالن �إىل ا��س�ت�غ�لال م��وق�ع��ه على‬ ‫االنرتنت للق�ضاء على ال�شائعات التي ثارت منذ‬ ‫فرتة طويلة ب�ش�أن م�ستقبله مع الفريق‪.‬‬ ‫و�أع � ��رب ال�ل�اع��ب ع��ن رغ�ب�ت��ه يف �أن يقدم‬ ‫مو�سماً رائعاً مع �أتلتيكو يف املو�سم املقبل و�أن‬ ‫ي�ح�ت��ل م�ع��ه م ��رك ��زاً ج �ي��داً يف ج� ��دول ال� ��دوري‬ ‫الإ�سباين‪.‬‬ ‫وق��ال ف��ورالن‪« :‬امل�شروع اجلديد لأتلتيكو‬ ‫يثري اهتمامي‪ .‬املو�سم املا�ضي كان ع�صيبا للغاية‬ ‫ع�ل��ى امل���س�ت��وى ال�شخ�صي يل‪� .‬أث�ي�رت العديد‬ ‫من الأك��اذي��ب ومل ت�سنح يل الفر�صة للرد من‬

‫خ�ل�ال امل �ل �ع��ب‪ .‬امل��و� �س��م امل�ق�ب��ل ��س�ي�ك��ون فر�صة‬ ‫جيدة لأ�ساهم يف �إعادة �أتلتيكو ملكانته املتميزة يف‬ ‫جدول امل�سابقة مثلما جنحت من قبل»‪.‬‬ ‫وعلى عك�س ما رددته معظم و�سائل الإعالم‬ ‫الأ��س�ب��ان�ي��ة ‪� ،‬أك ��د ف� ��ورالن ع�ل��ى ا� �س �ت �م��راره مع‬ ‫�أتلتيكو يف املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال ال�لاع��ب‪« :‬م��ا زال �أم��ام��ي ع��ام��ان يف‬ ‫عقدي مع الفريق وال �أعتزم الرحيل من النادي‬ ‫�إال �إذا �أبلغني م�سئولو النادي ب�أنهم ال يرغبون‬ ‫يف ا�ستمراري‪� .‬أود ا�ستكمال عقدي مع الفريق‬ ‫لأنني �أ�شعر ب�سعادة بالغة هنا»‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫فران�س فوتبول‪ :‬خليودزيت�ش الأبرز لتدريب اجلزائر‬

‫روراوة ينفي أية اتصاالت بدومينيك‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ن �ف��ى حم �م��د روراوة رئي�س‬ ‫االحت� ��اد اجل ��زائ ��ري ل �ك��رة القدم‬ ‫�أم ����س ال�ث�لاث��اء �أن ي�ك��ون االحتاد‬ ‫حاول االت�صال برميون دومينيك‪،‬‬ ‫املدرب ال�سابق للمنتخب الفرن�سي‪،‬‬ ‫ل�ت�ع�ي�ي�ن��ه مب�ن���ص��ب امل��دي��ر الفني‬ ‫للمنتخب الأول بالبالد خلفا لعبد‬ ‫احل ��ق ب��ن ��ش�ي�خ��ة ال� ��ذي ا�ستقال‬ ‫ع�ق��ب خ���س��ارة اجل��زائ��ر ��ص�ف��ر‪4 /‬‬ ‫�أم � ��ام امل� �غ ��رب ��ض�م��ن الت�صفيات‬ ‫امل ��ؤه �ل��ة ل�ك��أ���س الأمم الأفريقية‬ ‫لعام ‪.2012‬‬ ‫كان م�ست�شارو دومينيك �أكدوا‬ ‫االث� �ن�ي�ن �إن � ��ه ت �ل �ق��ى ات �� �ص��اال من‬ ‫االحت� ��اد اجل ��زائ ��ري مل�ع��رف��ة مدى‬ ‫�إم�ك��ان�ي��ة ال�ت�ع��اون ب�ين الطرفني‪،‬‬ ‫ونفوا �أن يكون دومينيك قد �أر�سل‬ ‫� �س�يرت��ه ال��ذات �ي��ة ك�م��ر��ش��ح لتويل‬ ‫تدريب املنتخب اجلزائري‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال روراوة ل�صحيفة‬ ‫«ل �ي�برت �ي��ه» اجل ��زائ ��ري ��ة‪�« :‬أك� ��ذب‬ ‫متاما هذه االدعاءات التي ال �أعرف‬ ‫الهدف منها‪ ،‬ب�صفتي رئي�س احتاد‬ ‫ال �ك��رة اجل��زائ��ري مل ات���ص��ل �أبدا‬ ‫ب��دوم�ي�ن�ي��ك لأع��ر���ض ع�ل�ي��ه تويل‬ ‫من�صب امل��دي��ر ال�ف�ن��ي للمنتخب‬ ‫ولن �أق��وم بذلك ل�سبب ب�سيط هو‬ ‫�أن االحتاد �أطلق مناق�صة للرت�شح‬ ‫لتويل املن�صب»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬مل �ألتق بدومينيك‬ ‫منذ نهائيات ك�أ�س العامل بجنوب‬ ‫�أف��ري �ق �ي��ا (‪ »)2010‬م �� �ش�يرا �إىل‬ ‫�أن دوم�ي�ن�ي��ك ح��ر يف ع��دم تقدمي‬ ‫ت��ر� �ش �ح��ه م��و� �ض �ح��ا �أن االحت � ��اد‬ ‫اجلزائري لن يلهث وراءه‪.‬‬ ‫ونفى روراوة �أن يكون قد حدد‬ ‫م��وع��دا للقاء �أي م��درب‪�� ،‬س��واء يف‬ ‫اجلزائر �أو يف فرن�سا‪.‬‬ ‫ك ��ان احت ��اد ال �ك��رة اجلزائري‬ ‫�أعلن �أنه يفا�ضل بني عدة مدربني‬

‫‪27‬‬

‫إدارة ليل تعتزم التفاوض مع آرسنال‬ ‫للتخلي عن جرفينيو‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك ��د ن ��ادي ل�ي��ل ب�ط��ل ال� ��دوري الفرن�سي ل�ك��رة ال �ق��دم ان��ه �سيجري‬ ‫مفاو�ضات مع ار�سنال االنكليزي ال��راغ��ب ب�ضم مهاجم االول الدويل‬ ‫العاجي جرفينيو‪.‬‬ ‫و�أكد مدير عام ليل فريديريك باكيه ان فريقه �سيجري مفاو�ضات‬ ‫مع «املدفعجية» وقال الذاعة «مونتي كارلو» الفرن�سية‪« :‬يريد (جرفينيو)‬ ‫الرحيل‪ .‬لقد طورنا االت�صاالت مع ار�سنال‪� .‬سنتناق�ش معهم قريبا لر�ؤية‬ ‫ماذا يريدون وما هو عر�ضهم‪ ...‬لقد عرب الالعب عن رغبته بالرحيل‬ ‫اىل انكلرتا»‪.‬‬ ‫وبعد �أن ك�شف النادي ال�شمايل اال�سبوع املا�ضي عن رف�ضه التخلي‬ ‫عن جرفينيو الي فريق فرن�سي بعد م�ساعي باري�س �سان جرمان ل�ضمه‪،‬‬ ‫يبدو ان ار�سنال ا�صبح مر�شحا خلطف خدمات الالعب املاهر‪ ،‬على ح�ساب‬ ‫اندية نيوكا�سل ومان�ش�سرت �سيتي وليفربول وتوتنهام‪.‬‬ ‫و�سجل جرفينيو (‪ 24‬عاما) الذي يبقى له عام واحد من عقده مع‬ ‫ليل‪ 15 ،‬هدفا يف املو�سم املا�ضي يف الدوري الفرن�سي «ليغ ‪.»1‬‬ ‫وحمل جريفيه ياو كوا�سي املعروف حتت ا�سم جرفينيو‪ ،‬الوان بيفريين‬ ‫البلجيكي (‪ )2007-2005‬ولومان (‪ )2011-2009‬وليل الفرن�سيني‪.‬‬

‫جراحة ناجحة لرينا يف ظهره‬

‫املدرب البو�سني وحيد خليودزيت�ش‬

‫�أجانب خلالفة بن �شيخة‪.‬‬ ‫البو�سني وحيد خليودزيت�ش‬ ‫املر�شح الأبرز‬ ‫وم��ن جانبها‪ ،‬ما ذك��رت جملة‬ ‫«ف ��ران� �� ��س ف ��وت� �ب ��ول» الفرن�سية‬ ‫املخت�صة �أن املدرب البو�سني وحيد‬ ‫خليودزيت�ش م��ن �أب ��رز املر�شحني‬ ‫خل�لاف��ة عبد احل��ق ب��ن �شيخة يف‬ ‫تدريب منتخب اجلزائر ‪.‬‬ ‫ور�أى خليلودزيت�ش �أنّه �سيعلن‬ ‫موقفه من تدريب منتخب اجلزائر‬ ‫ب �ع��د اج �ت �م��اع��ه ب��رئ �ي ����س االحت� ��اد‬ ‫اجلزائري للعبة حممد روراوة يف‬ ‫باري�س يوم اجلمعة املقبل‪.‬‬ ‫وقال خليلودزيت�ش (‪ 59‬عاماً)‬ ‫م ��درب دي �ن��ام��و زغ ��رب الكرواتي‬ ‫ومنتخب �ساحل العاج �سابقا‪« :‬بعد‬ ‫لقائي مع روراوة �س�أحدد وجهتي‬

‫امل�ستقبلية‪ .‬ال �أخفي ب ��أين تلقيت‬ ‫عدة عرو�ض»‪.‬‬ ‫وك � � � � � ��ان م � � � � � ��درب امل� �ن� �ت� �خ ��ب‬ ‫اجل��زائ��ري ع�ب��د احل��ق ب��ن �شيخة‬ ‫تقدم با�ستقالته من من�صبه بعد‬ ‫اخل���س��ارة القا�سية �أم ��ام املنتخب‬ ‫امل �غ��رب��ي يف ت���ص�ف�ي��ات ك� ��أ� ��س �أمم‬ ‫�إفريقية ‪.2012‬‬ ‫وبالإ�ضافة �إىل خليلودزيت�ش‬ ‫ول�ي�ب��ي‪ ،‬وذك ��رت ال�صحف املحلية‬ ‫�أي �� �ض��ا �أ�� �س� �م ��اء ال�ب�رازي� �ل ��ي زيكو‬ ‫والفرن�سي روج�ي��ه ل��وم�ير مدرب‬ ‫تون�س ال�سابق‪.‬‬ ‫وكان بن �شيخة ا�ستلم من�صبه‬ ‫يف �أيلول املا�ضي خلفاً لرابح �سعدان‬ ‫ال ��ذي ق ��اد امل�ن�ت�خ��ب �إىل نهائيات‬ ‫م��ون��دي��ال ج �ن��وب �أف��ري �ق �ي��ا ‪2010‬‬ ‫حيث خرج من الدور الأ ّول‪ ،‬قبل �أن‬

‫ي�ستقيل من من�صبه يف الرابع من‬ ‫�أي�ل��ول املا�ضي غ��داة التعادل �أمام‬ ‫تنزانيا ‪ 1-1‬يف اجلزائر العا�صمة‬ ‫يف اجل��ول��ة الأوىل م��ن مناف�سات‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ال ��راب� �ع ��ة للت�صفيات‬ ‫القارية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت مهمة ب��ن �شيخة (‪47‬‬ ‫ع��ام��ا) ق �ي��ادة امل�ن�ت�خ��ب ب�ل�اده �إىل‬ ‫نهائيات ك�أ�س �أمم �أفريقيا ‪2012‬‬ ‫يف ال �غ��اب��ون وغ�ي�ن�ي��ا اال�ستوائية‪،‬‬ ‫علماً ب�أنه كان ي�شرف على تدريب‬ ‫املنتخب الرديف املك ّون من العبي‬ ‫ال � � � ��دوري امل� �ح� �ل ��ي ق� �ب ��ل ا�ستالم‬ ‫املنتخب الأ ّول‪.‬‬ ‫يذكر �أن اجلزائر حتتل املركز‬ ‫الأخري يف املجموعة بفارق ‪ 3‬نقاط‬ ‫ع��ن امل �غ��رب امل�ت���ص��در وجمهورية‬ ‫�إفريقية الو�سطى‪.‬‬

‫رئيس أودينيزي يرشح مانشسرت‬ ‫سيتي للحصول على خدمات سانشيز‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكد جامباولو بوتزو رئي�س نادي اودينيزي‬ ‫االي� �ط ��ايل ل �ك��رة ال� �ق ��دم ان م��ان���ش���س�تر �سيتي‬ ‫االنكليزي هو االوفر حظا ل�ضم مهاجم الفريق‬ ‫الت�شيلي �أليك�سي�س �سان�شيز يف ال�صيف احلايل‪.‬‬ ‫وقال بوتزو‪« :‬اذا اراد �سان�شيز الرحيل امنح‬ ‫�سيتي اك�ب�ر ف��ر��ص��ة ل�لان�ت�ق��ال اىل �صفوفه‪...‬‬ ‫اعتقد انه �سيبقى هنا بن�سبة ‪ ،50-50‬لكان بحال‬ ‫رحيله اعتقد ان اخل�ي��ار �سيقع على �سيتي الن‬ ‫الكرة االنكليزية غنية وتعرف كيف تقدر املواهب‬ ‫ال�صاعدة»‪.‬‬

‫وي�أمل الفريق الذي ميلكه ال�شيخ االماراتي‬ ‫من�صور بن زايد ال نهيان خطف خدمات �سان�شيز‬ ‫(‪ 22‬عاما) املالحق من قبل بر�شلونة اال�سباين‬ ‫وانرت ميالن ويوفنتو�س االيطاليني‪.‬‬ ‫وتابع ب��وت��زو‪« :‬ان�تر ويوفنتو�س وبر�شلونة‬ ‫ي�لاح �ق��ون ��س��ان���ش�ي��ز ل �ك��ن مل ي �ق��دم��وا ب �ع��د اي‬ ‫عرو�ض حقيقة تعرب عن قيمة الالعب»‪.‬‬ ‫وكانت �صحيفة «تاميز» الربيطانية او�ضحت‬ ‫ان عر�ض �سيتي يبلغ نحو ‪ 36‬مليون دوالر م�شرية‬ ‫يف الوقت ذاته اىل ان النادي االنكليزي م�ستعد‬ ‫لرفع املبلغ اىل ‪ 55‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وب��رز �سان�شريز م��ع اودي�ن�ي��زي ه��ذا املو�سم‬

‫ف�سجل له ‪ 12‬هدفا و�ساهم يف ت�أهله اىل االدوار‬ ‫التمهيدية من م�سابقة دوري ابطال اوروبا‪ ،‬كما‬ ‫لفت االنظار يف مونديال جنوب افريقيا ال�صيف‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وي�سعى مان�ش�سرت �سيتي اىل تدعيم �صفوفه‬ ‫بعدد من الالعبني للمناف�سة على لقب الدوري‬ ‫االن�ك�ل�ي��زي يف امل��و��س��م امل�ق�ب��ل‪ ،‬بعد ان جن��ح هذا‬ ‫املو�سم يف احراز ك�أ�س انكلرتا‪ ،‬وهو اللقب االول‬ ‫له منذ ‪ 35‬عاما‪.‬‬ ‫و�أن �ف��ق مان�ش�سرت �سيتي ن�ح��و ‪ 490‬مليون‬ ‫دوالر للتعاقد م��ع الع�ب�ين يف االع ��وام الثالثة‬ ‫املا�ضية‪.‬‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خ�ضع اال�سباين الدويل بيبي رينا حار�س مرمى ليفربول االنكليزي‬ ‫لكرة القدم جلراحة يف ظهره الزال��ة فتق يف العمود الفقري يف مدينة‬ ‫ميونيخ االملانية‪ ،‬بح�سب ما ذكر املوقع الر�سمي للنادي االحمر‪.‬‬ ‫و�أ�شار النادي االنكليزي ان رينا (‪ 28‬عاما) �سيخ�ضع لفرتة ت�أهيل‬ ‫كي يعود اىل املالعب ال�شهر املقبل ال�ستئناف التمارين‪ ،‬وذلك بعد انتهاء‬ ‫اجلراحة التي كانت مقررة م�سبقا‪.‬‬

‫غودوي كروز يستعيد املركز الثالث‬ ‫يف الدوري األرجنتيني‬ ‫بوين�س اير�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستعاد غودوي كروز املركز الثالث من ارجنتينو�س جونيورز بفوزه‬ ‫الثمني على م�ضيفه را�سينغ كلوب ‪ 2-3‬يف ختام املرحلة الثامنة ع�شرة قبل‬ ‫االخرية م�� الدوري االرجنتيني لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل ماريانو مارتن دوندا (‪ 45‬و‪ )90‬وروبن رامرييز (‪ )55‬اهداف‬ ‫غ��ودوي ك��روز‪ ،‬والكولومبي تيوفيلو انطونيو غوتيرييز (‪ 1‬و‪ )27‬هديف‬ ‫را�سينغ‪.‬‬ ‫ورف ��ع غ� ��ودوي ك ��روز ر��ص�ي��ده اىل ‪ 31‬ن�ق�ط��ة ب �ف��ارق نقطتني امام‬ ‫ارجنتينو�س جونيورز ال��ذي كان انتزع املركز الثالث م�ؤقتا بفوزه على‬ ‫م�ضيفه النو�س ‪�-1‬صفر مقدما هدية اىل فيليز �سار�سفيلد ال��ذي توج‬ ‫باللقب للمرة الثامنة يف تاريخه واالوىل منذ ‪ 2009‬بابتعاده ‪ 4‬نقاط عن‬ ‫النو�س مطارده املبا�شر قبل مرحلة من نهاية الدوري اخلتامي‪.‬‬ ‫ام��ا را�سينغ كلوب فتجمد ر�صيده عند ‪ 23‬نقطة يف امل��رك��ز الثالث‬ ‫ع�شر‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك غ ��ودوي ك��روز فر�صة ان�ه��اء ال ��دوري يف امل��رك��ز ال�ث��اين النه‬ ‫يخو�ض اختبارا �سهال ام��ام �ضيفه اول بويز العا�شر‪ ،‬فيما يحل النو�س‬ ‫�ضيفا على ريفر باليت‪.‬‬

‫مانشسرت يونايتد يتعاقد مع جونز‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك��د ن��ادي مان�ش�سرت يونايتد بطل ال��دوري الإنكليزي املمتاز لكرة‬ ‫القدم اليوم االثنني عرب موقعه الر�سمي عن تعاقده مع فيل جونز النجم‬ ‫ال�صاعد يف فريق بالكبرين‪.‬‬ ‫ووقع جونز (‪19‬عاماً) عقداً ميتد خلم�سة �أعوام مع مان�ش�سرت وتردد‬ ‫�أن ال�صفقة بلغت قيمتها ‪16.5‬مليون جنيه �إ�سرتليني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان ال�صادر على موقع بطل الدوري الإنكليزي «مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد ي�سعده الإعالن عن توقيع اتفاق مع بالكبرين ب�ش�أن انتقال فيل‬ ‫جونز»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف البيان‪« :‬الالعب اجتاز الفحو�صات الطبية يف مان�ش�سرت‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي ووافق على االن�ضمام للنادي خلم�سة �أعوام»‪.‬‬ ‫وكان االتفاق بني بالكبرين ومان�ش�سرت قد مت التو�صل �إليه الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي ولكن تواردت �أنباء عن وجود خالف حول املقابل املايل لل�صفقة‬ ‫قبل �أن يتم التو�صل التفاق نهائي �أخرياً‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1623‬‬

‫ال�صيفي ي�صل اليوم والبواب موعده «جمهول»‬

‫املنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫يبدأ تدريباته بصفوف ناقصة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬

‫ي �ب��ا� �ش��ر م�ن�ت�خ�ب�ن��ا ال��وط �ن��ي لكرة‬ ‫ال�ق��دم تدريباته ب��دءا م��ن ال�ي��وم خالل‬ ‫التمرين الذي يقام عند ال�ساد�سة م�ساء‬ ‫ع�ل��ى م�ل�ع��ب ال �ب�ت�راء مب��دي�ن��ة احل�سني‬ ‫لل�شباب بعد �أن �أذاع املدير الفني عدنان‬ ‫حمد الأ��س�م��اء يف وق��ت �سابق‪ ،‬حت�ضريا‬ ‫للم�شاركة يف البطولة الودية الرباعية‬ ‫التي ي�ست�ضيفها احتاد كرة القدم خالل‬ ‫الفرتة ما بني ‪ 17-11‬من ال�شهر القادم‬ ‫مب�شاركة الكويت وال�سعودية والعراق‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ه��ذه ال�ب�ط��ول��ة ل�ت�ك��ون خري‬ ‫ا� �س �ت �ع��داد ل�ل�ن���ش��ام��ى مت �ه �ي��دا خلو�ض‬ ‫م �ب��ارات��ي ت���ص�ف�ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل �أم ��ام‬ ‫ال�ف��ائ��ز م��ن ن�ي�ب��ال �أو ت�ي�م��ور ال�شرقية‪،‬‬ ‫خا�صة �أن الفوز فيها �سي�ضع منتخبنا يف‬ ‫لدور الثاين للمرة الأوىل يف تاريخه‪.‬‬ ‫وال زال م�ن�ت�خ�ب�ن��ا ي�ع�ي����ش ظروفا‬ ‫طيبة للغاية بعد الأداء امل�شرف الذي‬ ‫قدمه يف النهائيات الآ�سيوية لكرة القدم‬ ‫ب��ال��دوح��ة ب��داي��ة ال �ع��ام اجل � ��اري‪ ،‬حيث‬ ‫متكن من التعادل �أم��ام اليابان والفوز‬ ‫على ال�سعودية و�سوريا قبل �أن يخ�سر‬ ‫يف ربع النهائي �أمام �أوزبك�ستان ب�صعوبة‬ ‫(‪ )2-1‬ويخرج مرفوع الر�أ�س‪.‬‬ ‫عموما‪ ،‬ف�إن تدريبات اليوم «املحلية»‬ ‫والتي ت�ستمر حتى نهاية ال�شهر احلايل‬ ‫قبل التوجه �إىل تركيا لإق��ام��ة مع�سكر‬ ‫تدريبي ميتد حتى العا�شر م��ن ال�شهر‬

‫ال�ق��ادم �ست�شهد غياب «‪ »7‬العبني‪ ،‬وهم‬ ‫جنوم الأوملبي (حممد م�صطفى وفرا�س‬ ‫عماد وحمزه الدردور وخليل بني عطية‬ ‫و�سعيد مرجان)‪� ،‬إ�ضافة �إىل املحرتفني‬ ‫ع��دي ال�صيفي ال��ذي ي�صل اليوم وثائر‬ ‫ال �ب��واب ال��ذي ال زال م��وع��د ت��واج��ده يف‬ ‫عمان «جمهوال»‪.‬‬ ‫وينتظر �أن ي�شارك يف تدريبات اليوم‬

‫من الالعبني كل من ب�شار بني يا�سني‪،‬‬ ‫�أن ����س ب�ن��ي ي��ا��س�ين ل � ��ؤي ع �م��اي��رة‪ ،‬بهاء‬ ‫عبدالرحمن‪� ،‬أن�س حجي‪� ،‬أحمد هايل‪،‬‬ ‫ح���س��ن ع �ب��دال �ف �ت��اح‪ ،‬ع��ام��ر ذي ��ب‪ ،‬عامر‬ ‫�شفيع‪ ،‬با�سم فتحي‪ ،‬حممد الدمريي‪،‬‬ ‫ع�ب��داهلل ذي��ب‪ ،‬معتز يا�سني‪�� ،‬ش��ادي �أبو‬ ‫ه�شه�ش‪� ،‬سليمان ال�سلمان‪ ،‬رائد نواطري‪،‬‬ ‫يا�سني البخيت‪ ،‬حممد منري ‪.‬‬

‫وك � � � ��ان الع � �ب � ��و امل� �ن� �ت� �خ ��ب �أن � �ه � ��وا‬ ‫الفحو�صات الطبية ال�ت��ي ج��رت خالل‬ ‫الأي ��ام امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬حيث ينتظر �أن ت�سلم‬ ‫ال�ت�ق��اري��ر ال�ن�ه��ائ�ي��ة �إىل اجل �ه��از الفني‬ ‫والطبي لدرا�ستها‪ ،‬وات�خ��اذ الإج ��راءات‬ ‫الالزمة التي ت�ضمن �أن يكون الالعب‬ ‫احل��ا� �ض��ر م ��ع امل �ن �ت �خ��ب ��س�ل�ي�م��ا ب�شكل‬ ‫كامل‪.‬‬

‫عبد الرحمن غيث ‪ ..‬مهاجم واعد يعرف طريق الشباك‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ميتاز �أدائ ��ه باحليوية والن�شاط‪،‬‬ ‫ي �ق��دم ال �ك �ث�ير يف امل �ل �ع��ب ح �ت��ى يحقق‬ ‫مراده ويحرز الأهداف‪ ،‬ال يكل وال ميل‬ ‫م��ن ال�ع��دو لإرب ��اك امل��داف�ع�ين وحرا�س‬ ‫امل��رم��ى وا��س�ت�غ�لال ه�ف��وات�ه��م لإ�صابة‬ ‫ال�شباك بكرات مفاجئة‪.‬‬ ‫م�ه��اري �سريع ق��ادر على التحرك‬ ‫ب�ك��اف��ة االجت ��اه ��ات � �ش��ارك م��ع فريقه‬ ‫ال ��وح ��دات يف ع ��دة م�ن��ا��س�ب��ات و�أح� ��رز‬ ‫الكثري م��ن الأه ��داف‪� ،‬إال �أن التواجد‬ ‫الأب � ��رز ل��دي��ه ي�ك�م��ن يف �أن ��ه ك ��ان �أحد‬ ‫ال �ع �ن��ا� �ص��ر ال��رئ �ي �� �س �ي��ة ال �ت��ي �شاركت‬ ‫املنتخب الوطني للنا�شئني النهائيات‬ ‫الآ��س�ي��وي��ة‪ ،‬حيث ظهر ب�صورة مميزة‬ ‫للغاية جعلت م��ن ان�ضمامه ملنتخب‬ ‫ال�شباب الذي يتح�ضر حاليا للت�صفيات‬ ‫الآ�سيوي �أمرا م�ؤكدا‪.‬‬ ‫ع� �ب ��د ال ��رح� �م ��ن غ� �ي ��ث (اجل� �ن ��اح‬ ‫الطائر) و�أح��د املواهب الأردن�ي��ة التي‬ ‫يتوقع لها م�ستقبل باهر يف �أن يكون‬ ‫احد ابرز املهاجمني بعد «ال�شح» يف هذا‬ ‫املركز حتديدا حتدث ب�إيجاز من خالل‬ ‫ال�سطور التالية‪:‬‬

‫م�شاركات وحداتية‬ ‫ي�سرد عبد الرحمن �أن بدايته مع‬ ‫ال��وح��دات كانت يف ع��ام ‪ ،2008‬و�شارك‬ ‫مبا�شرة يف دوري �سن ‪ 14‬حيث �سجل‬ ‫«‪� »10‬أه��داف و�سجل هدفني يف املباراة‬ ‫اخل�ت��ام�ي��ة �أم ��ام الأه �ل��ي وال �ت��ي انتهت‬ ‫«خ� ��� �ض ��راء» ب���س�ب�ع��ة �أه � � ��داف دون رد‬ ‫وي��وم�ه��ا ظ�ف��ر ال ��وح ��دات ب��ال�ل�ق��ب عن‬ ‫ج ��دارة وا��س�ت�ح�ق��اق‪ ،‬وي�ضيف �شاركت‬ ‫يف دوري � �س��ن ‪ 16‬ال� ��ذي خ �� �س��رن��اه يف‬ ‫اللحظات الأخ�يرة‪ ،‬وه��ذا يدل على �أن‬ ‫كرة القدم تعطي من يعطيها‪.‬‬ ‫�أجمل اللحظات‬ ‫ك��ان��ت ظ �ه��وري امل�م�ي��ز يف ال ��دوري‬ ‫م��ع ال��وح��دات كفيال بان�ضمامي �إىل‬ ‫�صفوف املنتخب ال��وط�ن��ي للنا�شئني‪،‬‬ ‫ح �ي��ث �� �ش ��ارك ��ت يف م �ع �� �س �ك��رات ودي ��ة‬ ‫وبطوالت ر�سمية‪ ،‬من �ضمنها بطولة‬ ‫ماليزيا وبطولة البحرين التي �أحرزت‬ ‫ل�ق��ب ال �ه��داف فيها وب�ط��ول��ة ودي ��ة يف‬ ‫م �� �ص��ر وجن� �ح ��ت ب � ��إح� ��راز ه ��دف�ي�ن يف‬ ‫مرمى الأهلي امل�صري مع �أنني �شاركت‬ ‫كبديل يف �أواخر املباراة‪ ،‬و�أحرزت هدفا‬ ‫و�سجلت �آخر يف مرمى الأهلي امل�صري‬ ‫خ�ل�ال ال �ل �ق��اء ال � ��ودي ال� ��ذي ف��زن��ا به‬

‫املهاجم الواعد عبد الرحمن غيث‬

‫(‪.)1-2‬‬ ‫ب�ع��د ذل ��ك ذه�ب�ن��ا �إىل الت�صفيات‬ ‫الآ� �س �ي��وي��ة‪ ،‬و� �ش��ارك��ت يف «‪ »4‬لقاءات‬ ‫�أ�سا�سيا �أمام الهند وعمان وتركمن�ستان‬ ‫وق�ي�رغ �� �س �ت��ان‪ ،‬وق �م �ن��ا ب � ��إج� ��راء عدة‬ ‫مع�سكرات بعد الو�صول الأول للكرة‬ ‫الأردنية للنهائيات الآ�سيوية يف رو�سيا‬ ‫وم�صر وبطولة الإمارات الودية‪.‬‬ ‫الأماين متعددة‬ ‫يتحدث عبد الرحمن عن طموحه‬ ‫ال� ��ذي مي �ث��ل ب��ال��و� �ص��ول �إىل الفريق‬

‫الأول‪ ،‬وكذلك املنتخب الوطني الأول‪،‬‬ ‫وبعد ذلك تكون النظرة نحو االحرتاف‬ ‫اخلارجي‪ ،‬فيما يرى �أن �أجمل �أهدافه‬ ‫كان �أم��ام الأهلي امل�صري بعد �أن �سدد‬ ‫كرة �صاروخية من خارج منطقة اجلزاء‬ ‫مل يرها احلار�س �إال وهي ترتاق�ص يف‬ ‫�شباكه‪.‬‬ ‫وي� �ب ��دي ع �ب��د ال��رح �م��ن �إعجابه‬ ‫ال�شديد بنجم ال��وح��دات ر�أف ��ت علي‪،‬‬ ‫ل�ك�ن��ه ي�ت�م�ن��ى ال��و� �ص��ول �إىل م�ستوى‬ ‫النجم الآخر حممود �شلباية‪.‬‬

‫الشوط الثالث‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫نشامى املنتخب األوملبي‬ ‫ومواجهتا كوريا الجنوبية‬ ‫يف سيئول وعمان‬ ‫على ب��رك��ة اهلل‪ ،‬غ��ادرن��ا �أم ����س فريقنا الأوملبي‬ ‫لكرة القدم �إىل �سيئول ليحل الأح��د ال�ق��ادم �ضيفاً‬ ‫على نظريه الكوري اجلنوبي يف ذهاب الدور الثاين‬ ‫من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات �أوملبياد‬ ‫لندن ‪.2014‬‬ ‫فريقنا الأوملبي الذي جتاوز الدور ال�سابق على‬ ‫ح���س��اب ال���ص�ين ت��اي�ب�ي��ه‪ ..‬تنتظره يف ��س�ي��ؤل مهمة‬ ‫�شاقة �أم��ام منتخب ميثل دول��ة رائ��دة يف ع��امل كرة‬ ‫القدم الآ�سيوية دولة احتكرت زعامة الكرة الآ�سيوية‬ ‫ل�سنوات طويلة‪ ،‬دولة مثلت بل �شرفت الكرة الآ�سيوية‬ ‫يف نهائيات ك�أ�س العامل ملرات كثرية‪ ..‬دولة مل تكتف‬ ‫ع��ام ‪ 2002‬با�ست�ضافة ك ��أ���س ال �ع��امل منا�صفة مع‬ ‫اليابان‪ ،‬بل قفزت للمركز الرابع وكانت قاب قو�سني‬ ‫�أو �أدنى من اللعب على ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫مهمة �شاقة �أمام فريقنا الأوملبي يف �سي�ؤل‪ ،‬ولكنها‬ ‫لي�ست م�ستحيلة علينا �أن ن��درك كذلك‪ ،‬ون�ستذكر‬ ‫كيف �أن فريقنا الوطني جنح يف ت�صفيات ك�أ�س العامل‬ ‫ال�سابقة بتقدمي �أف�ضل عرو�ضه يف �سي�ؤل �أمام كوريا‬ ‫اجلنوبية التي فرحت وقتها بالتعادل معنا ‪.2/2‬‬ ‫الأحد املا�ضي تابعت يف �ستاد عمان الدويل �آخر‬ ‫مباراة ا�ستعدادية لفريقنا الأوملبي التي عرف فيها‬ ‫الفوز على �ضيفه القوي منتخب تركمان�ستان‪.‬‬ ‫با�ستثناء نائب رئي�س احتاد الكرة حممد عليان‬ ‫الذي ح�ضر �أواخر ال�شوط الأول‪ ،‬مل يح�ضر مباراتنا‬ ‫مع تركمان�ستان �أح��داً من �أ�سرة الهيئة التنفيذية‬ ‫الحت��اد ال�ك��رة‪ ،‬يف وق��ت ح�ضر فيه الكابنت حممود‬ ‫اجل ��وه ��ري م���س�ت���ش��ار الأم �ي��ر ع �ل��ي ب��ن احل�سني‪..‬‬ ‫والكابنت عدنان حمد املدير الفني لفريقنا الوطني‬ ‫وع��دد م��ن �أرك ��ان اجل�ه��از الفني الإداري للمنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫قلة من امل�شجعني مل يتجاوز عددهم اخلم�سني‬ ‫�شخ�صاً ح�ضروا مباراتنا الأخرية �أمام تركمان�ستان‪.‬‬ ‫م�شهد م ��ؤمل على م�ضمار �ستاد عمان الدويل‬ ‫بتناثر ال �ل��وح��ات الإع�لان �ي��ة ه�ن��ا وه �ن��اك‪ ..‬وغياب‬ ‫م�ؤ�سف للوحة الأرق��ام االلكرتونية وحتى العادية‬ ‫امل�ستخدمة �أثناء عمليات التبديل‪.‬‬ ‫مظاهر م�ؤ�سفة ع�شتها يف مباراة فريقنا الأوملبي‬ ‫�أم��ام تركمان�ستان‪ ،‬لكنها ب��دون �شك ل��ن تقلل من‬ ‫ثقتنا ب �ق��درة ن�شامى املنتخب الأومل �ب��ي ورغبتهم‬ ‫ب��ال�ع��ودة م��ن �سيئول ب�أف�ضل نتيجة ممكنة‪ ،‬على‬ ‫�أمل احل�سم هنا يف عمان يوم الثالث والع�شرين من‬ ‫ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫ن��دع��و ب��ال�ت��وف�ي��ق ل�ف��ري�ق�ن��ا الأومل � �ب� ��ي‪ ..‬وندعو‬ ‫جمهورنا الطيب باحل�ضور يف مباراة الإياب احلا�سمة‬ ‫ون��دع��و احت� ��اد ال �ك��رة ل��و��ض��ع ال�ترت �ي �ب��ات املنا�سبة‬ ‫ملباراتنا �أمام كوريا اجلنوبية يف عمان‪ ،‬وندعو رابطة‬ ‫م�شجعي فرقنا الوطنية لتغليب امل�صلحة العليا هذه‬ ‫املرة والعودة مل�ؤازرة ن�شامى املنتخب الأوملبي‪ ،‬وندعو‬ ‫اجلميع لاللتفاف ح��ول ه��ذا املنتخب ال��ذي ي�ضم‬ ‫خم�سة من ن�شامى املنتخب املت�أهب لت�صفيات ك�أ�س‬ ‫العام (مونديال الربازيل ‪.)2014‬‬ ‫واهلل املوفق‬


عدد الاربعاء 15 حزيران 2011