Issuu on Google+

‫عـائدون‬

‫ملحق خا�ص يف الذكرى الـ‬

‫‪65‬‬ ‫للنكبة‬

‫الأربعاء ‪ 5‬رجب ‪ 1434‬هـ (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫(‪� )16‬صفحة‬

‫مفتاح لكل البيوت ‪ ..‬لكل فلسطني‬ ‫الالجئون يف املخيمات‪..‬‬

‫تر الوطن والعودة‬ ‫�أجيال مل َ‬ ‫حلمهم الدائم �أمين ف�ضيالت‬

‫‪2‬‬

‫غياب «حق العودة» عن‬

‫املناهج الدرا�سية الأردنية‬ ‫ي�شكل خطرا‬

‫هديل الد�سوقي‬

‫‪3‬‬

‫الربيع العربي يحيي حق‬ ‫الالجئني يف العودة‬

‫‪4‬‬

‫لقمان ا�سكندر‬

‫زهرة �أبو حا�شية‪..‬حكاية‬

‫«يومني وراجعني»‬

‫‪5‬‬

‫جناة �شناعة‬

‫نكبة فل�سطني حمطة‬

‫�سوداء يف التاريخ احلديث‬ ‫لل�شعب الفل�سطيني‬

‫‪10‬‬

‫فل�سطينيو �سوريا يعي�شون‬ ‫نكبتهم اجلديدة‬

‫حمزة حيمور ‪11‬‬ ‫حق العودة‪ ..‬حق مقد�س‬ ‫وقانوين وممكن‬

‫د‪� .‬سلمان �أبو �ستة ‪14‬‬

‫خالد �أبو اخلري‬ ‫بع�ض الكالم يوجع‪ ،‬فكيف بكالم يحاول جهده �أن ي�صف عقودا مرت على النكبة التي ولدت نكبات‪.‬‬ ‫كثريون ممن �شهدوا تلك الأيام‪ ،‬غادروا هذه الدنيا ويف القلب ح�سرة وكثري �آ�سى‪ ،‬و�أمل العودة ما زال طيفاً ي�ساور �أحالمهم الأخرية و�أنفا�سهم الأخرية‪..‬‬ ‫و�أ�شواقهم �إىل امتداد‪.‬‬ ‫ومن تبقى منهم‪ ،‬ما زال يحاور الغياب وير�سم بابا ملفتاح ما زال معلقاً يف �صدر البيت‪ ،‬قرب �سدر الق�ش �أو غ�صن زيتون‪ .‬مفتاحاً لكل البيوت‪ ..‬لكل فل�سطني‪.‬‬ ‫وبني فل�سطني التي نعرف‪ ،‬وفل�سطني التي يحاولون تف�صيلها على مقا�سهم‪ ،‬يف مبادرات تلو مبادرات‪ ،‬ومفاو�ضات تليها مفاو�ضات‪ ،‬كرب جيل ما فتئ ي�س�أل‬ ‫عن البحر الذي �سرق منا‪ ،‬واملرج الذي نهب‪ ،‬وامل�آذن والقباب‪ ،‬و�صوت �آذان فجر يزهر يف الريح‪� ..‬أمانا و�سكينة و�سالما‪.‬‬ ‫خم�س و�ستون عاماً تف�صل القلب عن مهواه‪ ،‬والروح عن وجهتها‪ ،‬ك�سرنا خالله كل بو�صلة‪ ،‬وغدونا ن�سافر �إىل فل�سطني‪ ..‬بال اجتاه‪.‬‬ ‫من هنا عكا‪ ،‬ال‪ ..‬من هنا برتقال يافا‪ ،‬ال ‪ ..‬من هنا يحني الكرمل هامته لعائدين ما عادوا‪ ...‬ويف كل �سفر ينتهي ال�سفر اىل جدار‪.‬‬ ‫حما�صرون من االجتاهات االربعة‪ ،‬حما�صرون بالنار واال�سالك ال�شائكة واملوت الذي يفرخ موتاً‪ ،‬وال �صدى‪ ..‬فكل جدران العامل متت�ص �صدى �صراخنا‬ ‫وتعيده ت�صريحات مدبجة وهراء بيانات‪.‬‬ ‫خم�س و�ستون عاما انك�سر االنتظار‪ ،‬وانك�سر الناي‪ ،‬وكرا�سات التالميذ‪ ،‬ومراجيح الأطفال‪ ،‬و�آمال ال�شباب وزغاريد الن�سوة و�سخرية الكهول و�أحاديث رجل‬ ‫هرم ماتت �أجياله‪ ،‬وانك�سر ال�صدى‪.‬‬ ‫خم�س و�ستون عاماً‪ ،‬تراجعت كل االلوان وبقي اال�سود يزنر مدى فل�سطني‪ ..‬مدى النكبة التي ولدت نكبات‪.‬‬ ‫ومل يبق �سوى القلب يف امليدان‪..‬‬


‫عـائدون‬

‫‪2‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫الالجئون يف املخيمات‪..‬أجيال لم ترَ الوطن‬ ‫والعودة حلمهم الدائم‬ ‫ال�سبيل – �أمين ف�ضيالت‬ ‫تتنوع وتتعدد ال�صور اجلميلة يف مت�سك‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني بحقهم يف العودة‬ ‫�إىل وطنهم الذي هجر منه �آبا�ؤهم و�أمهاتهم‬ ‫و�أجدادهم‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من �أنّ الغالبية العظمى من‬ ‫�أبناء الالجئني عام ‪ 1948‬مل يزوروا بالدهم‬ ‫�سابقا ومل ي�شموا هواءها �أو ي�ستظلوا بظل‬ ‫بيوتها �أو يت�سلقوا �شجرها‪� ،‬إ ّال �أنّ حلم العودة‬ ‫�إىل فل�سطني ال يفارق خميالتهم‪.‬‬ ‫ح��ق ال �ع��ودة يتعلق بكل ف��رد فل�سطيني‬ ‫مت ت�شريده م��ن �أر��ض��ه كما ه��و ح��ق لأبنائه‬ ‫و�أحفاده وذريته من بعده الذين لهم احلق يف‬ ‫ا�سرتداد �أر�ض الآباء والأجداد ولهم احلق يف‬ ‫التعوي�ض �أي�ضا عن املعاناة وعذابات الت�شرد‬ ‫واللجوء‪.‬‬ ‫وي � ��رت� � �ب � ��ط ح� � ��ق ال� � � �ع � � ��ودة ل�ل�اج� �ئ�ي�ن‬ ‫الفل�سطينيني ارت�ب��اط��ا وثيقا بحق تقرير‬ ‫امل �� �ص�ي�ر؛ لأن ال �� �ش �ع��ب‪� ،‬أيّ � �ش �ع��ب‪ ،‬ي �ق��رر‬ ‫م�صريه فوق �أر�ضه ولي�س يف بلدان ال�شتات‪،‬‬ ‫كما يرتبط أ�ي���ض��ا ارت�ب��اط��ا وثيقا بالدولة‬ ‫الفل�سطينية امل�ستقلة‪.‬‬ ‫حق العودة ال ي�سقط بتنازل فرد �أو فئة‬ ‫�أو جماعة‪ ،‬وال ي�سقط بالتقادم مهما طال‬ ‫ال��زم��ن‪� ،‬إ ّن��ه حق وطني وقومي وديني ومن‬ ‫واجبنا جميعا التم�سك به والن�ضال من �أجل‬ ‫حتقيقه‪.‬‬ ‫ال�شعب ال�ع��رب��ي الفل�سطيني متم�سك‬ ‫ب �ح��ق ال� �ع ��ودة ومت �� �س �ك��ه ب � ��أر� ��ض ف�ل���س�ط�ين‬ ‫العربية برتابها‪ ،‬مبياهها‪ ،‬ب�أ�شجار الزيتون‬ ‫والربتقال والليمون‪ ،‬ول��ن يتنازل عن هذه‬ ‫الأر���ض العربية �أو ي�ساوم عليها مهما طال‬ ‫الزمن ومهما بلغت الت�ضحيات‪.‬‬ ‫وق� �دّم ه��ذا ال�شعب وم�ع��ه أ�ح ��رار الأم��ة‬ ‫ال�شهيد تلو الآخر من �أجل ا�ستعادة الأر�ض‪.‬‬ ‫ويف ب�ي��ت ت�سكنه امل�ح�ب��ة وا ألم � ��ل‪ ،‬على‬ ‫�ضفاف �شرقي النهر‪ ،‬يف �أر�ض ُكتب �أن تكون‬ ‫امل�ق��ام وامل�سكن‪ ،‬تعي�ش عائلة احل��اج��ة بهية‬ ‫ع��وي����س‪� ،‬أم ��ص��ال��ح‪ ،‬يف الأردن‪ ،‬ت��رق��ب حلم‬ ‫العودة من بعيد‪ ،‬بعد �أن م ّر ما يتجاوز الـ‪64‬‬ ‫ع��ام�اً على "الهجرة" واال��س�ت�ق��رار يف بالد‬ ‫اللجوء وال�شتات‪.‬‬ ‫احل��اج��ة �أم �صالح‪ ،‬املحافظة على ز ّيها‬ ‫الفل�سطيني التقليدي‪ ،‬توحي للنظر �أ ّنها ما‬ ‫ت��زال على العهد مع وطنها‪ ،‬ال��ذي مل تذكر‬ ‫منه الكثري‪ ،‬لكنها تعرف عنه الكثري الكثري‬ ‫من حكايات �أبيها ودموع �أمها‪.‬‬ ‫بهية اختارت �أن تعي�ش بني مرارة فراق‬ ‫الوطن و�أكناف حنانها وعطفها على �أحفادها‬ ‫ال��ذي��ن ب�ل�غ��وا ‪ 12‬ح �ف �ي��داً‪ ،‬م��ع ب�ل��وغ�ه��ا عمر‬ ‫الثانية وال�سبعني من العمر‪.‬‬ ‫حت�ضن حفيدها الأ�صغر حممداً‪ ،‬وتقول‬ ‫ل��ه يف أُ�ذن ��ه‪" :‬ال تن�سى ي��ا �ستي �أر��ض�ن��ا بعد‬ ‫موتي‪ .‬تذكر دائماً أ� ّن��ك �أن��ت و�أب��وك وجدك‬ ‫وجد جدك كنتو من بلد ا�سمها قرية الربج‪،‬‬ ‫يف مدينة الرملة‪ .‬وال تن�ساين بيوم العودة‬ ‫�إىل الوطن‪ ،‬ب ّلغ فل�سطني �سالمي و�أخربها‬ ‫�أنّ �ستي انتظرت هذا اليوم بفارغ ال�صرب حتى‬ ‫ت�شاهدك‪ ،‬ب�س يا خ�سارة ما حلقت تفرح بيوم‬

‫العودة"‪.‬‬ ‫ت�ك�م��ل ر��س��ال�ت�ه��ا وال ��دم ��وع ت���س�ي��ل على‬ ‫خديها‪" :‬يا �ستي قول لأوالدك غداً �إ ّنه مهما‬ ‫طال ليل الغربة والفراق �أكيد راح نعود ذات‬ ‫يوم على بالدنا"‪.‬‬ ‫�أم �صالح التي مل تعرف يوماً �أق�سى من‬ ‫ي��وم ال �ف��راق‪ ،‬تعي�ش ال�ي��وم ب�ين �سبعة �أوالد‬ ‫تركهم لها زوج�ه��ا لتتكئ عليهم يف عجزها‬ ‫وغربتها عن الوطن‪ .‬تعرف �أنّ حلو عي�شها‬ ‫وهنائه‪ ،‬الذي كان مع �أبو �صالح‪ ،‬مل يكتمال‬ ‫يوماً؛ لأنها كانت دائماً متيقنة �أ ّن ُه كان يحلم‬ ‫ب��أن مي��وت يف �أر���ض فل�سطني‪ ،‬و"�إن مل يكن‬ ‫هذا ف�سيبقى حزيناً يف قربه"‪.‬‬ ‫البيت ال��ذي اكتمل دف� ��ؤه بعد زواج�ه��ا‬ ‫مبحمد عوي�س‪ ،‬اب��ن العم‪ ،‬يف ب�لاد ال�شتات‪،‬‬ ‫ُز ّي � ��ن ب � � ��الأوالد وال �ب �ن��ات وا ألح � �ف� ��اد ال��ذي��ن‬ ‫ميل�ؤون باحة املنزل املتوا�ضع الذي ا�ستملكته‬ ‫العائلة بعد �أن غادرت املخيم الذي احت�ضنهم‬ ‫طوال ثالثني عاماً منذ ذلك اليوم امل�شهود‪.‬‬ ‫حياة �أ�شبه ب��ذاك الطري املهاجر ال��ذي‬ ‫ح��اول �أن ير�سم لنف�سه بيتاً وج��واً ومناخاً‬ ‫يعي�ش ف�ي��ه‪ ،‬ب�ع��د �أن ت��رك م�سقط ال��ر�أ���س‪،‬‬ ‫لتح�ضنه بعد رحلة الب�ؤ�س �أر�ض اهلل الرحبة‪.‬‬ ‫وك��ذل��ك ح ��ال احل��اج��ة ب�ه�ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي ح��اول��ت‬ ‫�أن ت�ك��ون خ�ير �سند وع ��ون أله�ل�ه��ا وزوج�ه��ا‬ ‫وع��ائ �ل �ت �ه��ا م ��ن ي ��وم ف ��رق الأر�� � ��ض وال�ب�ي��ت‬ ‫وال�سماء‪ .‬غياب �أب��و �صالح ال�شريك وال��زوج‬ ‫والأخ واحلبيب‪ ،‬كما �أ�سمته �أم �صالح‪ ،‬قبل‬ ‫قرابة العامني ك��ان له ج� ّل الأث��ر يف نف�سها‪،‬‬ ‫بعد �أن كانت �أحالم الزوجني الوحدة املوحدة‬ ‫يف ذلك اليوم‪" ،‬يوم الرجعة �إىل البالد"‪.‬‬ ‫لكن �صرب �أم �صالح وجلدتها على احلياة‬ ‫ح ّتمت عليها �أن تكمل الر�سالة �إىل النهاية‪،‬‬ ‫و�أن حتمل احللم والأم��ل لتنقله �إىل �أبنائها‬ ‫و أ�ح�ف��اده��ا اللذين ر ّبتهم على ح��ب الوطن‬ ‫واحل�ف��اظ على العهد وال��وع��د يف �صدورهم‬ ‫�أبداً ما بقوا‪.‬‬ ‫ت �ع��ود ب�ن��ا �أم ��ص��ال��ح �إىل ي ��وم م��ا ك��ان��ت‬ ‫ت�ل�ع��ب يف �أر�� ��ض ال�ب���س�ت��ان ال ��ذي ك��ان ميلكه‬

‫والدها و�أعمامها الذين ورثوه عن جدها يف‬ ‫قرية الربج بالرملة الفل�سطينية‪� .‬أم �صالح‬ ‫ال�ت��ي ك��ان��ت حينها الطفلة ب�ه�ي��ة‪ ،‬وال �ت��ي ال‬ ‫تتجاوز من العمر ‪� 12‬سنة‪ ،‬تروي لنا ال�صور‬ ‫الرا�سخة يف ذاكرتها عن البالد‪ ،‬حيث تقول‪:‬‬ ‫"والدي ك��ان م��ن وج�ه��اء القرية‪ ،‬وخا�صة‬ ‫�أنّ عائلتنا ك��ان��ت م��ن ك�بري��ات ال�ع��ائ�لات يف‬ ‫الربج‪ ،‬ومن �أكرثها ثراءً‪ ،‬وخا�صة �أنّ والدي‬ ‫و�أعمامي ا�شتهروا باملهنة التي ورثوها عن‬ ‫ج ��دي‪ ،‬وه��ي ال �ت �ج��ارة بالبي�ض وا أل� �س �م��اك‬ ‫من املدن ال�ساحلية يف فل�سطني‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫ال��زراع��ة التي ك��ان ميار�سها عمي عو�ض يف‬ ‫�أر�ض العائلة"‪.‬‬ ‫�ضحكة احلاجة بهية كانت ظاهرة على‬ ‫وجهها عندما ب��د�أت ت�سرت�سل بذكرياتها يف‬ ‫فل�سطني‪ ،‬حيث تكمل‪" :‬ع�شت أ�ج�م��ل �أي��ام‬ ‫حياتي يف الرملة‪ ،‬و�أنا �أقول احلمد هلل‪ ،‬حيث‬ ‫�إ ّن��ه مع كل ال�ضيق وال�ش ّح الذي عا�شوه �أهل‬ ‫املدن الفل�سطينية �أيام االنتداب الربيطاين‪،‬‬ ‫و�سيا�سة التجويع ال�ت��ي ا ّتبعتها بريطانيا‬ ‫مع �أهايل فل�سطني‪ ،‬إ� ّال �أ ّننا ك ّنا من �أ�صحاب‬ ‫الأم�ل�اك يف قريتنا‪ ،‬التي مل تتجاوز تعداد‬ ‫�سكانها ‪ 400‬فرد قبيل نكبة ‪."48‬‬ ‫احلاجة‬ ‫حكاية لي�ست بجديدة روتها لنا‬ ‫ّ‬ ‫�أم ��ص��ال��ح‪ ،‬رمب��ا ه��ي ح�ك��اي��ة عايَ�شتها �آالف‬ ‫العائالت الفل�سطينية يف نكبة ‪ ،1948‬لكنها‬ ‫تختلف بتفا�صيل الآالم من ذك��رى ألخ��رى‪،‬‬ ‫وت�خ�ت�ل��ف ب��ا ألح��ا� �س �ي ����س ال �ت��ي ارحت �ل��ت مع‬ ‫وتر�سخت يف قلب احلا�ضر‬ ‫ذكريات املا�ضي‪ّ ،‬‬ ‫و�سكنت فيه �إىل ما �شاء اهلل �أن تعي�ش تلك‬ ‫النفو�س املظلومة‪.‬‬ ‫ب � � ��د�أت احل� ��اج� ��ة ب �ه �ي��ة حت � ��دق وت �ل �م��ح‬ ‫دموعها التي غدرتها وانهالت على وجنتيها‬ ‫عندما و�صلت بها الكلمات �إىل ي��وم "جاء‬ ‫لأهل القرية اخلرب امل�ش�ؤوم‪ ،‬الذي يقول �إنّ‬ ‫الع�صابات اليهودية بد�أت يف مت�شيط القرى‬ ‫امل�ج��اورة وقتل النا�س وذبحهم واال�ستيالء‬ ‫على �أمالكهم من دون �أيّ �إنذار �أو وعيد"‪.‬‬ ‫تكمل �أم �صالح كلماتها بذلك ال�صوت‬

‫املبلل ب��ال��دم��وع‪" :‬كان على �أه��ل القرية �أن‬ ‫ي�ق��رروا �سريعاً‪ّ � ،‬إم��ا �أن نبقى ونلقى م�صري‬ ‫ما لقيته بع�ض القرى وامل��دن الفل�سطينية‬ ‫من ذبح وتنكيل‪� ،‬أو النجاة بالنف�س وا أله��ل‬ ‫وال��ول��د‪ ،‬وت��رك ال�ق��ري��ة وال�ل�ج��وء �إىل �أق��رب‬ ‫نقطة يكون فيها أُ�نا�س م�سلحون �أو فدائية‬ ‫حلمايتهم من اليهود"‪.‬‬ ‫خ�ي��اران مل يكن الآخ��ر �أق � ّل م��رارة من‬ ‫الثاين‪ ،‬ومل يكن �أمام العائلة �إ ّال قرار اللجوء‬ ‫�إىل �إح��دى القرى امل�ج��اورة‪ ،‬وخا�صة بعدما‬ ‫و�صل نب�أ مذبحة دير يا�سني‪ ،‬و"�سرعان ما‬ ‫حملنا القليل م��ن الأم�ت�ع��ة‪ ،‬وتركنا خلفنا‬ ‫�أغ�ل��ب م��ا من�ل��ك‪ ،‬وذل��ك لأن�ن��ا ك� ّن��ا متيقنني‬ ‫م��ن �أنّ ال �ع��ودة ق��ري�ب��ة ول��ن ت�ت�ج��اوز ا ألي ��ام‬ ‫امل�ع��دودة �أو الأ�سابيع �إىل �أن تهد أ� الأو��ض��اع‬ ‫وي �ع��ود اال� �س �ت �ق��رار �إىل ال �ق��رى وال �ب �ل��دات‬ ‫الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫"بالفعل‪ ،‬وم��ا ك��ان لأب��ي �إ ّال �أن �أقفل‬ ‫البيت‪ ،‬وح��زم م��ا ح��زم على احل�م��ار‪ ،‬ورحنا‬ ‫ن�سري لي ً‬ ‫ال باجتاه ال�شرق حتى و�صلنا �إىل‬ ‫ق��ري��ة ن��وب��ا غ��رب� ّ�ي اخل�ل�ي��ل‪ .‬لكن تو ُّقفنا مل‬ ‫يكن ط��وي� ً‬ ‫لا‪ ،‬وذل��ك لأن عمي الكبري �أ�ص ّر‬ ‫على �أن ن�ستمر يف امل�سري مع �أه��ايل قريتنا‬ ‫حتى عبور النهر‪ ،‬بحجة �أنّ الع�صابات �ستنال‬ ‫من كل منطقة يف فل�سطني"‪.‬‬ ‫"مل يكن بو�سعنا فعل �شيء �إ ّال ترك‬ ‫البيت والنجاة بالنف�س‪ ،‬مل تتع ّد حمولتنا‬ ‫�إ ّال املالب�س التي ّ‬ ‫تغطينا وقليل من الطعام‪،‬‬ ‫تركنا الغايل والنفي�س يف بيتنا‪ ،‬وذل��ك لأن‬ ‫والدي قال �إنّ غيبتنا لي�ست إ� ّال �أياماً قليلة‪،‬‬ ‫لكن الأ�سف على البالد‪ ،‬ولي�س على املال"‪.‬‬ ‫"�سرنا ما يقارب يومني وثالث ليال‪،‬‬ ‫ح�ت��ى و�صلنا �إىل ب�ل��دة ال���ش��ون��ة اجلنوبية‪.‬‬ ‫ك ّنا �أ�شبه بالأج�ساد امليتة م��ن �شدة التعب‬ ‫والأمل‪ ،‬ح �ي��ث ك� ��ان ال �ط �ع��ام وال� ��� �ش ��راب ال‬ ‫يتجاوزان لقمات قليلة لكل ف��رد م ّنا‪ ،‬حتى‬ ‫ك��ادت جت��فّ عروقنا ويتثنى علينا اجل�سد‪،‬‬ ‫و أ���ص�ب��ح ال�شخ�ص م� ّن��ا ال ي�ك��اد ي�ق��وى على‬ ‫النهو�ض من مكانه"‪.‬‬

‫ت�خ�برن��ا �أم ��ص��ال��ح ب � ��أنّ اخل�ب�ر ا ألب ��رز‬ ‫ال��ذي ك��ان يتناقله جميع النا�س يف القرى‬ ‫الفل�سطينية التي مروا بها �أنّ جميع البلدات‬ ‫وال�ق��رى الفل�سطينية كانت مهددة بالذبح‬ ‫م��ن ق �ب��ل ال �ع �� �ص��اب��ات ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة‪ ،‬الأم ��ر‬ ‫الذي �أثار الذعر يف قلوب الن�ساء والأطفال‪،‬‬ ‫م ��ا ج�ع�ل�ه��م ي �� �س��رع��ون يف خ� �ط ��وات امل���س�ير‬ ‫واال�ستمرار به حتى اخل��روج من فل�سطني‬ ‫ال�ت��ي �س ّلمت �إىل اجلي�ش ال�ي�ه��ودي بعد �أن‬ ‫ترك اجلي�ش الربيطاين الأر�ض‪.‬‬ ‫الأمل‪ ،‬اجلوع والعط�ش جعلتهم منهكني‬ ‫ج�سدياً‪ .‬تتنهد احلاجة بهية بعمق‪ ،‬لتلفظ‬ ‫كلمة "ال�صرب ال�صرب الذي عاي�شته وم ّرت‬ ‫ب��ه ج�م�ي��ع ال�ن���س��اء ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ات ال�لات��ي‬ ‫ارحتلن عن البالد‪� ،‬أحتدى كل ن�ساء الأر�ض‬ ‫�أن مت ّر على القليل منه فح�سب"‪.‬‬ ‫ك�ل�م��ة احل ��اج ��ة �أم � �ص��ال��ح مل ت�ت��وق��ف‪،‬‬ ‫�شخ�ص تلقي عليه متاعب‬ ‫كانت تبحث عن‬ ‫ٍ‬ ‫ال� ��ده� ��ر‪ ،‬وت �� �س�ت�رج��ع م �ع��ه ذك� ��ري� ��ات أ�ي � ��ام‬ ‫فل�سطني و�أي��ام الغربة‪ .‬تقول احلاجة‪�" :‬إنّ‬ ‫ما وجدناه يف بلدة ال�شونة من ترحيب من‬ ‫�أهايل البلدة الفقرية‪ ،‬كان رائعاً‪ ،‬لكن املقام‬ ‫مل ي ��دم ط��وي�ل ً�ا‪ ،‬ح�ي��ث أ�ج�برت �ن��ا احل�ك��وم��ة‬ ‫الأردنية على الرحيل �إىل �أحد املخيمات يف‬ ‫العا�صمة ع ّمان‪ ،‬املخ�ص�صة لإيواء الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني"‪ ،‬وذل��ك من �أج��ل �أن يت�س ّنى‬ ‫لوكالة غوث الالجئني "الأونروا" التابعة‬ ‫للأمم املتحدة تقدمي العون من خيم و�أكل‬ ‫و�شرب لهم‪.‬‬ ‫وك ��ان ي��وم الإق��ام��ة ال�ط��وي��ل ي��وم ح ّلت‬ ‫عائلة عوي�س مع معظم عائالت قرية الربج‬ ‫ق�ضاء الرملة يف خميم ال��وح��دات يف و�سط‬ ‫ع � ّم��ان‪ ،‬ليكن ا� �س �ت �ق��راراً ل�ل�أج���س��اد وب��داي��ة‬ ‫ال�شتات للنفو�س يف بعدها عن روحها‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ق��رار ُك �ل � ّل ب ��زواج بهية ب��اب��ن عمها‬ ‫حممد بعد ثالث �سنوات من �إقامة العائلة يف‬ ‫املخيم‪ ،‬حيث بد�أت تلك احلياة ت�ض ّخ الدماء‬ ‫يف �شرايني املخيم الذي �أخذ ي�شغل كل �إن�سان‬ ‫وكل عائلة مبتاعب احلياة و�أفراحها العابرة‬ ‫و�أحزانها القائمة‪.‬‬ ‫اكتمل م�شوار حاجتنا �أم �صالح حمفوفاً‬ ‫ب��ال �ك��دح وال �ت �ع��ب‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان��ت ن�ع��م امل��رب�ي��ة‬ ‫ل�سبعة �أب �ن ��اء‪ ،‬وخ�ي�ر ق��ائ��دة م��ع زوج �ه��ا يف‬ ‫خيمتهم‪ .‬عملها مل يقت�صر يوماً على تربية‬ ‫الأبناء فقط‪ ،‬كما حتدّثنا‪ ،‬ال بل كانت تعمل‬ ‫يف جم ��ال خ�ي��اط��ة ث ��وب فل�سطني اخل��ال��د‪،‬‬ ‫وذل��ك حتى حتقق لأبنائها طيب احلياة يف‬ ‫بلدهم الثاين الأردن‪.‬‬ ‫م �ك��وث ال�ع��ائ�ل��ة ب�ع��د من��وه��ا وت�ك��اث��ره��ا‬ ‫ح ّد من بقاء العائلة يف املخيم �أكرث من ‪30‬‬ ‫�سنة‪ ،‬وكانت املنزلة الأخرية لهم يف حمافظة‬ ‫ال��زرق��اء ال�ت��ي اخ�ت��اره��ا ��ص��ال��ح لقربها من‬ ‫مكان العمل الذي جمعه هو و�إخوته هناك‪.‬‬ ‫�أم �صالح ر�أت �أنّ م��رور ا ألي ��ام وت��وارث‬ ‫الأج �ي��ال وزي ��ادة تكاليف احل �ي��اة ك��ان��ت لها‬ ‫ال �� �س �ب �ي��ل يف ت �� �س �ك�ين اجل � ��رح ال � �ن� ��ازف م��ن‬ ‫ف�ل���س�ط�ين‪ ،‬ل�ك��ن ح�ل��م ال �ع��ودة ب ��ات ي�ت��وارث��ه‬ ‫�أب�ن��ا�ؤن��ا م��ن جيل �إىل �آخ��ر‪ ،‬وم��ن �أر���ض �إىل‬ ‫جارتها حتى حترير فل�سطني‪.‬‬


‫عـائدون‬

‫‪3‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫غياب «حق العودة» عن املناهج الدراسية األردنية‬ ‫يشكل خطرا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫يف ال��وق��ت ال��ذي جنحت فيه الأو� �س��اط‬ ‫ال�سيا�سية املحلية والعربية �إ�شاعة م�صطلح‬ ‫حق ال�ع��ودة‪ ،‬وال��دق على ناقو�سه يف املحافل‬ ‫الدولية‪� ،‬أخفقت وزارة الرتبية الأردن�ي��ة يف‬ ‫لعب ذات الدور لرت�سيخ حق العودة لالجئني‬ ‫الفل�سطنيني‪ ،‬يف �أذهان االجيال القادمة من‬ ‫خالل مترير امل�صطلح يف املناهج الدرا�سية‬ ‫لطلبة املدار�س واجلامعات االردنية‪.‬‬ ‫م��ا��س�ب��ق ك ��ان خ�لا��ص��ة م��ا ت��و��ص��ل ال�ي��ه‬ ‫باحثون تربيون و�سيا�سيون عرب انطباعاتهم‬ ‫االوىل‪ ،‬ع ��ن غ �ي��اب م �ف �ه��وم «ح ��ق ال� �ع ��ودة»‬ ‫لالجئني الفل�سطينيني عن املناهج املدر�سية‬ ‫واجل ��ام� �ع� �ي ��ة‪ ،‬م �ع �ت�ب�ري��ن ان� �ه ��ا ح �ل �ق��ة م��ن‬ ‫�سل�سلة امل�ؤامرات على الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫لإج�ه��ا��ض�ه��ا‪ ،‬و��س�ل�خ�ه��ا م��ن اذه� ��ان االج �ي��ال‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫مدير ادارة التخطيط االقليمي واملدرب‬ ‫الدويل يف وكالة الغوث الفل�سطينية الدكتور‬ ‫فار�س حيدر انتقد غياب مفهوم حق العودة‬ ‫ع��ن امل�ن��اه��ج يف امل ��دار� ��س احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬قائال‬ ‫ل�ـ» ال�سبيل» ان��ه تفاج أ� مب��دى اال�ضمحالل‬ ‫امل �ع��ريف ل ��دى ط�ل�ب��ة اجل��ام �ع��ات يف الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬معتربا ان ذل��ك ي�شكل خطرا‬ ‫ع�ل��ى ح��ق ال �ع��ودة ال ��ذي ي�ج��ب ان تتجرعه‬ ‫االجيال النا�شئة‪.‬‬ ‫واك ��د ح�ي��در ان ح��ذف مبحث الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية من املقرر الدرا�سي لل�صفوف‬ ‫ال� �ث ��ان ��وي ��ة ب� ��امل� ��دار�� ��س احل �ك��وم �ي��ة يف اول‬ ‫الت�سعينيات جاء تنفيذا لبنود اتفاقية وادي‬ ‫ع��رب��ة امل��وق�ع��ة م��ع ج��ان��ب ال�ك�ي��ان املغت�صب‪،‬‬ ‫والتي ت�شرتط اع��ادة النظر يف املناهج التي‬ ‫ت�شري بعدائها اىل دولة االحتالل‪.‬‬ ‫وي ��رى ال�ب��اح��ث ال��دك�ت��ور ب�ي��ان العمري‬ ‫ان ت�ضمني الق�ضية الفل�سطينية يف املناهج‬ ‫ال��درا� �س �ي��ة امل�ح�ل�ي��ة وال�ع��رب�ي��ة ال ي��رق��ى اىل‬ ‫امل���س�ت��وى ال�سيا�سي للق�ضية‪ ،‬مت�سائال ان‬ ‫ك��ان��ت الق�ضية ت�شكل ر�أ� ��س ح��رب��ة ال���ص��راع‬ ‫وع� ��دم اال� �س �ت �ق��رار يف امل �ن �ط �ق��ة‪ ،‬ف�ك�ي��ف يتم‬ ‫تغييبها عن املناهج املدر�سية واجلامعية !!‪.‬‬ ‫وق��ال العمري ل�ـ «ال�سبيل» ان معاهدة‬ ‫وادي ع��رب��ة �أل �ق��ت ب�ظ�لال�ه��ا ال�سلبية على‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬وطالب ب�ضرورة �إعادة‬ ‫ت���ض�م�ين ال�ق���ض�ي��ة وح ��ق ال �ع��ودة يف امل�ن��اه��ج‬ ‫الدرا�سية للطلبة‪ ،‬م�ؤكدا انه مت جتاهلها من‬ ‫وزارة الرتبية التابعة لل�سلطة الفل�سطينية‬ ‫وغريها من الدول العربية‪..‬‬ ‫واب��دى امل�ست�شار الرتبوي واملحا�ضر يف‬ ‫اجلامعة االردنية الدكتور �سامي اخل�صاونة‬ ‫ح ��زن ��ه ل �غ �ي��اب «ح� ��ق ال � �ع� ��ودة» ع ��ن امل �ن��اه��ج‬ ‫الدرا�سية‪ ،‬مطالبا بتحليل حمتواها لتحديد‬ ‫ن�سب علمية حلجم تناول املناهج املدر�سية‬ ‫للق�ضية الفل�سطينية وحتديدا حق العودة‬ ‫�سواء يف الن�صو�ص االدبية او التاريخية‪.‬‬ ‫ومن جهته ا�صدر مركز درا�سات ال�شرق‬ ‫االو��س��ط م�ؤلفا جديدا يتحدث عن مناهج‬ ‫تدري�س الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬ومي� ّث��ل هذا‬ ‫الكتاب نتاج حلقة درا�سية متخ�ص�صة عقدت‬ ‫لو�ضع خطط م�ساقات تدري�سية لفل�سطني‬

‫حيدر‪ :‬تفاج�أت مبدى اال�ضمحالل املعريف لدى طلبة اجلامعات يف الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫حذف مبحث الق�ضية الفل�سطينية من املقرر الدرا�سي لل�صفوف الثانوية يف اول‬ ‫الت�سعينيات جاء تنفيذا لبنود اتفاقية وادي عربة‬ ‫والق�ضية‪ ،‬يف حماولة ل�سد النق�ص باملكاتب‬ ‫يف اط � � ��ار اخل� �ط ��ط ال ��درا�� �س� �ي ��ة امل �ن �ه �ج �ي��ة‬ ‫وتوزيعاتها الدرا�سية‪.‬‬ ‫وي �ت �� �ض �م��ن ال� �ك� �ت ��اب خ �ط �ط��ا درا� �س �ي��ة‬ ‫مل�ستويات ثالثة‪ :‬الدورات التدري�سية املكثفة‬ ‫يف ع�شرة �أ�سابيع‪ ،‬والدبلوم املتو�سط يف ثالثة‬ ‫ف�صول درا�سية جامعية‪ ،‬والدبلوم العايل يف‬ ‫ف�صلني درا�سيني جامعيني‪.‬‬ ‫وت � ��دور م �� �س��اق��ات امل �� �س �ت��وي��ات ال �ث�لاث��ة‬ ‫جميعا ح��ول العلوم وامل�ع��ارف ذات االت�صال‬ ‫املبا�شر بفل�سطني والق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وال �� �ص��راع ال�ع��رب��ي‪ -‬الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬بتف�صيل‬ ‫دقيق على نظام اخلطط الدرا�سية اجلامعية‬ ‫لتم ِّكن �أي م�ؤ�س�سة تعليمية �أو �أي مد ِّر�س‬ ‫املعني بكل‬ ‫�أكادميي من تقدمي املادة للدرا�س ِّ‬ ‫�سال�سة وي�سر �ضمن الأهداف املر�سومة لكل‬ ‫م�ساق درا�سي‪.‬‬ ‫وك ��ي الي �ب��دو امل���ش�ه��د ق��امت��ا ف �ل��م تخل‬ ‫ال �ف�ت�رة امل��ا� �ض �ي��ة م��ن م� �ب ��ادرات ل�ن��ا��ش�ط��ات‬ ‫ونا�شطني اردنيني د�أبوا على تقدمي مالحق‬ ‫درا�سية للطالب يف ريا�ض االطفال واملراحل‬ ‫االب�ت��دائ�ي��ة لتعريفهم ع��ن ط��ري��ق كراري�س‬ ‫ال��ر��س��م والق�ص�ص بالق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وحق العودة‪.‬‬

‫ب��ل وذه ��ب بع�ضهم اىل ط�ب��اع��ة دف��ات��ر‬ ‫حما�ضرات لطلبة املدار�س واجلامعات ت�شمل‬ ‫ال���ص�ف�ح��ات االوىل فيها ت�ع��ري�ف��ا بالق�ضية‬ ‫الفل�سطينية وت�أكيدا على حق العودة‪ ،‬وفق‬ ‫م��ا ق��ال��ت م��دي��رة م��رك��ز راج ��ع حل��ق ال�ع��ودة‬ ‫ع�لا ع��اب��د ل �ـ» ال���س�ب�ي��ل»‪ ،‬الف�ت��ة اىل ان تلك‬ ‫املبادرات حتتاج اىل جهة داعمة لها كي تتبنى‬ ‫ا�صداراتها وتعمل على الت�سويق لها‪.‬‬ ‫وحمل اخل�صاونة ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ة ت�غ�ي�ي��ب ال �ق �� �ض �ي��ة ع ��ن امل �ن��اه��ج‬ ‫ال��درا� �س �ي��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا ا��س�ت�ن�ك��رت ال�ن��ا��ش�ط��ة هبة‬ ‫ابوغ�ضيب من ال�ضفة الغربية �ضلوع املناهج‬ ‫التعليمية الفل�سطينية يف ج��رمي��ة ح��ذف‬ ‫التاريخ امل�شرق وق�ص�ص البطولة وال�ف��داء‬ ‫والت�ضحية وح��ب ال��وط��ن ال�سليب واحل��ق‬ ‫بالعودة �إىل القرى التي هجرها االجداد عام‬ ‫‪.48‬‬ ‫واو��ض �ح��ت �أن املتفح�ص لتلك املناهج‬ ‫ع�ق��ب م�ق��ارن��ة طبعاتها احل��دي�ث��ة مبثيلتها‬ ‫القدمية قبل �سنوات‪� ،‬سيجد فرقاً وا�ضحاً‬ ‫ف �ي �ه��ا‪ ،‬ح �ي��ث ُح ��ذف ��ت ب �ع ����ض ال �ق �� �ص��ائ��د �أو‬ ‫الق�ص�ص وال��درو���س التي تتحدث ع��ن حب‬ ‫الأر� ��ض وح��ق ال �ع��ودة وغ�يره��ا م��ن املفاهيم‬ ‫�ضحى‬ ‫التي تربي الأجيال على مبادئ وقيم ّ‬

‫لأجلها �آالف من �أبناء هذه الأر�ض ب�أرواحهم‪،‬‬ ‫م �ت��اب �ع��ة ان احل � ��ذف ط � ��اول ب �ع ����ض الآي � ��ات‬ ‫القر�آنية التي حتثّ على اجلهاد �أي�ضاً!‬ ‫وي � ��رى ال �ع ��دي ��د م ��ن امل ��راق� �ب�ي�ن حل��ال‬ ‫امل�ن��اه��ج التعليمية الفل�سطينية ت��راج�ع�اً يف‬ ‫دوره��ا املفرو�ض عليها وطنياً و�أخالقياً من‬ ‫تعبئة الأجيال بالقيم الوطنية العليا واملثلى‬ ‫من ت�ضحية وجهاد يف �سبيل حترير الوطن‬ ‫املحتل‪ ،‬ما ي�ضعها يف مواجهة تهمة «غ�سل‬ ‫الأدمغة» للأجيال ال�صاعدة‪.‬‬ ‫فمنذ �أن �شهد ع��ام ‪ 2000‬تطبيق �أول‬ ‫�وح��د ال�ن�ظ��ام التعليمي‬ ‫منهاج فل�سطيني ي� ّ‬ ‫يف فل�سطني وازدواج �ي��ة التعليم يف ال�ضفة‬ ‫وال� �ق� �ط ��اع‪ ،‬ت���س�ع��ى «�إ�� �س ��رائ� �ي ��ل» �إىل ح��ذف‬ ‫ك��اف��ة احلقائق م��ن دون ا�ستثناء وتزويرها‬ ‫وت��زي�ي�ف�ه��ا‪ ،‬ب ��دءاً م��ن ح��ق امل��واط �ن��ة وك��ل ما‬ ‫يتعلق بحق العودة ومب�سمى دولة فل�سطني‪،‬‬ ‫�إىل درج ��ة أ�ن �ه��ا ت�ت�ه��م م�ن��اه�ج�ن��ا ب��الإره��اب‬ ‫وتزعم على ذلك‪ ،‬و�أنها تن�شر الفكر الإرهابي‬ ‫وثقافة العنف‪ ،‬وفق ابو غ�ضيب‪.‬‬ ‫وي�شري مراقبون �إىل �أن م�س�ألة تغيري‬ ‫املناهج لي�ست ول�ي��دة ال�ساعة وال حتى عام‬ ‫‪ ،2000‬ب��ل ه��ي م�س�ألة خمطط لها م�سبقاً‪،‬‬ ‫وخا�صة بعد �أح��داث ‪� 11‬سبتمرب‪ ،‬حيث ر�أت‬

‫�أم�ي�رك��ا �أنّ امل �ن��اه��ج الإ� �س�لام �ي��ة وال�ع��رب�ي��ة‬ ‫تتمثل �صفحاتها بكل م��ا يتعلق مب�صطلح‬ ‫(الإره��اب)‪ ،‬وما زال ال�صهاينة منذ معاهدة‬ ‫كامب ديفيد ‪ ،1979‬م��روراً مب�ؤمتر مدريد‬ ‫واتفاقيات �أو�سلو يثريونها با�ستمرار‪ ،‬وقد‬ ‫ح �ق �ق��وا ج � ��زءاً ك �ب�ي�راً م ��ن أ�ه ��داف �ه ��م ه ��ذه‪،‬‬ ‫وذل ��ك م��ن خ�ل�ال اجل �ه��ات امل��ان�ح��ة ال��دول�ي��ة‬ ‫مثل �صندوق النقد ال��دويل والبنك الدويل‬ ‫التي ت�شرتط تغيري املناهج و�إ��ص�لاح بع�ض‬ ‫املقررات �أو ا�ستبعادها‪ ،‬مقابل منح امل�ساعدات‬ ‫�أو ال�ق��رو���ض‪ ،‬ه��ذا ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن امل�صطلحات‬ ‫التي ت�ستبدل بها كم�صطلح «التزييف» �إىل‬ ‫م�صطلح «تغيري»‪« ،‬تعديل»‪�« ،‬إ�صالح»‪� ...‬إلخ‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا � �ص ��رح ��ت ع � ��دة � �ص �ح��ف ل ��دول ��ة‬ ‫االح�ت�لال ب ��أن املناهج الفل�سطينية �ستكون‬ ‫ق�ضية كربى بالن�سبة �إىل الكونغر�س خالل‬ ‫ال���س�ن��وات القليلة ال �ق��ادم��ة‪ ،‬بينما انتقدت‬ ‫وزي��رة اخلارجية الأمريكية �سابقاً‪ ،‬هيالري‬ ‫ك�ل�ي�ن�ت��ون‪ ،‬خ�ل�ال حملتها االن�ت�خ��اب�ي��ة ع��ام‬ ‫‪ 2000‬الكتب الدرا�سية الفل�سطينية‪ ،‬قائلة يف‬ ‫ت�صريح لها يف �صحيفة بو�ست الإ�سرائيلية‪:‬‬ ‫«�إن امل�ن��اه��ج ب�ح��اج��ة �إىل ت�غ�ي�ير ب��اع�ت�ب��اره��ا‬ ‫مناهج حت��� ّ�ض على ال�ك��راه�ي��ة والتحري�ض‬ ‫وعدم الت�سامح»‪.‬‬


‫عـائدون‬

‫‪4‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫الربيع العربي يحيي حق الالجئني يف العودة‬

‫و�سواء وقعت كارثة االعرتاف بدولة ا�سرائيل �أو مل يتم االعرتاف بها‪ ،‬ف�إن حق‬ ‫العودة لالجئني �ش�أن فردي يتعلق بكل الجئ منفردا‬ ‫ال�سبيل – لقمان �إ�سكندر‬ ‫مل تنتع�ش ذاك����رة ال�لاج��ئ�ين الفل�سطينيني بحق‬ ‫ال��ع��ودة و�إمكانتها وق��رب حتقيقها‪ ،‬كما انتع�شت يف ظل‬ ‫الربيع العربي‪.‬‬ ‫ومل يكد يظهر منذ �سنوات عديدة حراك فل�سطيني‬ ‫يتعلق بحق ال��ع��ودة منذ �أك�ثر من عقدين‪ ،‬كما ظهر يف‬ ‫«الربيع»‪ ،‬و�إن كانت الآمال عليه تبدو اكرث مما هو متاح‬ ‫اليوم على الأر���ض‪ ،‬لكنه على الأقل يبقى حراكا جديدا‬ ‫غري الذي اعتاد عليه الالجئ الفل�سطيني منذ �أن خطف‬ ‫من بني يديه حقه يف امل�شاركة يف الن�ضال بعودته وحترير‬ ‫�أر�ضه‪.‬‬ ‫ه��ن��اك ال��ع��دي��د م��ن الأ���س��ئ��ل��ة ال��ت��ي حتملها النخب‬ ‫الفل�سطينية ال��ي��وم وتتعلق بحق ال��ع��ودة‪ ،‬وم��ا ميكن ان‬ ‫ينتهي اليه‪.‬‬ ‫هل ميكن ان يتخذ ال�صراع على حق ال��ع��ودة �شكال‬ ‫جديدا يف الن�ضال الفل�سطيني‪ ،‬غري الذي اعتادت عليه‬ ‫�سابقا؟ وما هو دور الالجئني الفل�سطينيني اليوم؟ وقبل‬ ‫ذلك كيف يرى الفكر ال�سيا�سي الفل�سطيني حق العودة؟‬ ‫وهل من ر�ؤية �إ�سرتاتيجية لتطبيق هذا احلق؟‬ ‫م���ا ف��ت��ئ��ت ال��ل��ج��ن��ة ال��ع��ل��ي��ا ل��ل��دف��اع ع���ن ح���ق ال��ع��ودة‬ ‫ل�لاج��ئ�ين الفل�سطينيني تتم�سك ب���أ���س�����س ح��ق ال��ع��ودة‬ ‫باعتبارها ال�سبيل الوحيد لإبقاء بو�صلة املعركة حمددة‪،‬‬ ‫وهي �أ�س�س ت�ضمن عدم الدخول يف متاهات االقرتاحات‬ ‫املتعددة لإجها�ض احل��ق وااللتفاف عليه‪ ،‬ويعد ال�سعي‬ ‫لتطبيقه جزءاً �أ�سا�سياً من حتقيق امل�صالح العليا لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫بب�ساطة ه��ن��اك ت���أ���ص��ي��ل ه���ذه الأ���س�����س حل��ق ال��ع��ودة‬ ‫ب��خ��ط��اب ت��اري��خ��ي و�آخ�����ر ق���ان���وين‪� .‬أم����ا ال��ت��اري��خ��ي فهو‬ ‫ال����ذي ي��ذك��ر م��ن ن�����س��ي‪� :‬إن ال���ع���دوان ال�����ص��ه��ي��وين على‬ ‫�أر���ض فل�سطني باال�ستيالء عليها‪ ،‬يُعد �أ�سا�س الق�ضية‬

‫الفل�سطينية‪ ،‬و�أ�سا�س ال�صراع العربي‪ -‬ال�صهيوين‪ .‬وهو‬ ‫ا�ستيالء يُدعى اليوم «ا�سرائيل» الكيان ال�سيا�سي الغريب‬ ‫ال����ذي ق���ام يف امل��ن��ط��ق��ة وي��ح��ظ��ى ب��دع��م دويل م��ن جهة‪،‬‬ ‫وبتهجري مئات الآالف م��ن الفل�سطينيني ع��ن بيوتهم‬ ‫وممتلكاتهم ومنعهم م��ن ال��ع��ودة �إل��ي��ه��ا‪ ،‬وت��دم�ير مئات‬ ‫القرى تدمرياً كام ً‬ ‫ال ملحو �آثار الذين مت ت�شريدهم من‬ ‫جهة �أخرى‪.‬‬ ‫م�����ن ه���ن���ا مي���ك���ن ف���ه���م م�����ا ي���ق���ول���ه ال�����س��ي��ا���س��ي��ون‬ ‫الفل�سطينيون من �أن �أ�سا�س ال�صراع العربي الإ�سرائيلي‬ ‫ه��و وج���ود الإن�����س��ان وال�سيطرة على الأر�����ض‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫م�شكلة الالجئني الفل�سطينيني الأب��رز‪ .‬ومن هنا فقط‬ ‫ي��ج��ب ان ي��ك��ون ب���داي���ة ون��ه��اي��ة اخل���ط���اب الفل�سطيني‬ ‫وال��ع��رب��ي �إزاء ال��ق�����ض��ي��ة الفل�سطينية ع��ام��ة وم�شكلة‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني خا�صة‪.‬‬ ‫�أما الرافعة القانونية حلق العودة فهي التي ت�ستند‬ ‫�إىل ال���ق���رار الأمم����ي رق���م ‪ 194‬وجم��م��ل ق�����رارات الأمم‬ ‫املتحدة التي وافقت املنظمة الأممية �أ�سا�سا على قبول‬ ‫الكيان الإ�سرائيلي كدولة‪ ،‬با�شرتاط حتقيق «ا�سرائيل»‬ ‫ل��ه��ذه ال���ق���رارات‪ ،‬ول��ك��ن ه��ل فعلت؟ ال�لاج��ئ��ون م��ا زال��وا‬ ‫م�شردين على �أية حال‪.‬‬ ‫اللجنة العليا للدفاع عن حق ال��ع��ودة التي انبثقت‬ ‫بعد �أن راق��ب الالجئون الفل�سطينيون غياب م�صطلح‬ ‫حق العودة عن اخلطاب الر�سمي الفل�سطيني بعد توقيع‬ ‫اتفاقية �أو���س��ل��و يف �أي��ل��ول ع��ام ‪1993‬م‪ ،‬مل ت�شر ب�أ�صابع‬ ‫االتهام �إىل �أداء «ال�سلطة الفل�سطينية» ب�إ�سقاطها حق‬ ‫ال�لاج��ئ�ين يف ال��ع��ودة م��ن خ��ط��اب��ه��ا‪ ،‬ب��ل ه��ي تتهم �أك�ثر‬ ‫من ذلك �أطرافا عربية ودولية مبحاولة �إيهام الالجئ‬ ‫با�ستحالة ع��ودت��ه‪ ،‬وامل�ضي بعيدا �إىل اع�ت�راف املجتمع‬ ‫الدويل ب�أحقية دولة االحتالل �أن تكون دولة يهودية ما‬ ‫يعني ط��رد الفل�سطينيني املوجودين اليوم يف الأرا�ضي‬ ‫املحتلة ع���ام ‪1948‬م‪ ،‬ف�ضال ع��ن اع��ت��ب��ار ال�����س��م��اح ب��ع��ودة‬

‫الالجئني �إليها �أمرا م�ستحيال‪.‬‬ ‫ورغم مرور �ستة عقود ون�صف على م�أ�ساة الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪� ،‬إال �أن م�صطلح حق العودة ما زال ملتب�سا‬ ‫ح��ت��ى ع��ل��ى ب��ع�����ض الفل�سطينيني �أن��ف�����س��ه��م‪ ،‬وذل����ك بعد‬ ‫جناح الآل��ة الإعالمية العاملية تلك التي ي�سيطر عليها‬ ‫الإ�سرائيليون يف �إ�شاعة ثقافة ومعلومات مغلوطة حول‬ ‫ه���ذا امل��ل��ف‪ .‬لكنهم ع��ل��ى �أي���ة ح���ال يكتفون ب��ال�����ش��وق اىل‬ ‫العودة‪.‬‬ ‫تقول وث��ائ��ق اللجنة العليا للدفاع ع��ن ح��ق العودة‬ ‫ل�لاج��ئ�ين ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي�ين يف الأردن �إن ح���ق ال���ع���ودة‬ ‫مي�س �شخ�صيا حقوق �أك�ثر م��ن ‪ %70‬م��ن أ�ب��ن��اء ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ق��د ال يخطر ع��ل��ى ب���ال ال��ك��ث�ير م��ن ال��ع��رب وبع�ض‬ ‫ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي�ين �أن ه���ن���اك أ�ك��ث��ر م���ن ‪ 300‬أ�ل�����ف الج��ئ‬ ‫فل�سطيني داخ��ل اخل��ط الأخ�ضر‪ ،‬ممنوعني من العودة‬ ‫�إىل ق��راه��م وب��ي��وت��ه��م‪� ،‬أي الج��ئ�ين فل�سطينيني داخ��ل‬ ‫«ا�سرائيل»‪.‬‬ ‫بالن�سبة �إىل جلان حق العودة ف�إن املعركة القانونية‬ ‫مل��ل��ف ح���ق ال�ل�اج���ئ�ي�ن يف ال����ع����ودة ت��خ��ت��ل��ف ع���ن م��ع��رك��ة‬ ‫االع��ت��راف ب���وج���ود �أو ع���دم وج����ود ال��ك��ي��ان ال�صهيوين‬ ‫على �أر���ض فل�سطني‪ ،‬رغم كونهما يف �سلة واح��دة تدعى‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�سواء وقعت كارثة االعرتاف بدولة ا�سرائيل �أو مل‬ ‫يتم االعرتاف بها‪ ،‬ف�إن حق العودة لالجئني �ش�أن فردي‬ ‫يتعلق بكل الج��ئ م��ن��ف��ردا ال ت�ستطيع �أي م��ن اجلهات‬ ‫الر�سمية او غري الر�سمية التحدث با�سم الالجئني عنه‬ ‫كونه حقا �شخ�صيا وفرديا �صرفا‪.‬‬ ‫وي�ست�شهد ال��ل��ج��ان ب���أن��ه ل��و �أراد فل�سطيني مثال‬ ‫التخلي عن حقه يف العودة �إىل ديار أ�ج��داده‪ ،‬ف�إن قراره‬ ‫ه��ذا ال ين�سحب على ق��رار �أ�شقائه �أو �أبنائه املوجودين‬ ‫اليوم‪.‬‬

‫ما يعانيه اخلطاب الفل�سطيني يف هذا ال�ش�أن ت�شتت‬ ‫اخل��ط��اب ال��وط��ن��ي الفل�سطيني وال��ع��رب��ي والإ���س�لام��ي‬ ‫بالإ�صرار على حق العودة الفردية واجلماعية من دون‬ ‫هوادة‪ ،‬ومقاومة كل ال�ضغوط ملنع انهيار �أي طرف �أمام‬ ‫الرتغيب �أو الرتهيب‪ ،‬واعتبار ال��دف��اع عن حق العودة‬ ‫مهمة عربية و�إ���س�لام��ي��ة‪ ،‬ينبغي �أن تلعب فيها جامعة‬ ‫ال��دول العربية وال��ق��وى العربية والإ�سالمية ومنظمة‬ ‫امل�ؤمتر الإ�سالمي دوراً بارزاً‪.‬‬ ‫وبينما حتاول ا�سرائيل �إ�شاعة حل «التعوي�ض» بدال‬ ‫من «ال��ع��ودة» ومطالبة العرب وال���دول الأوروب��ي��ة بدفع‬ ‫التعوي�ضات‪ ،‬ي�شري �أب��و عثمان �إىل �أن ق���رارا �صدر عن‬ ‫اجلمعية العامة يف تاريخ ‪ 1948/12/11‬حتت رق��م ‪194‬‬ ‫يفر�ض الأمرين‪« :‬العودة» �أوال والتعوي�ض عن املمتلكات‬ ‫واملعاناة ثانيا‪.‬‬ ‫ين�ص القرار الأمم��ي على «وج��وب ال�سماح بالعودة‪،‬‬ ‫يف �أق��رب وقت ممكن‪ ،‬لالجئني الراغبني يف العودة �إىل‬ ‫ب��ي��وت��ه��م وال��ع��ي�����ش ب�����س�لام م���ع ج�يران��ه��م‪ ،‬ووج�����وب دف��ع‬ ‫تعوي�ضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة �إىل‬ ‫بيوتهم‪ ،‬وعن كل مفقود �أو م�صاب ب�ضرر»‪.‬‬ ‫ك��م��ا ن�����ص ال���ق���رار ع��ل��ى �إق���ام���ة جل��ن��ة ت��وف��ي��ق تابعة‬ ‫ل�ل�أمم املتحدة تكون مهمتها «ت�سهيل �إع���ادة الالجئني‬ ‫�إىل وط��ن��ه��م وت��وط��ي��ن��ه��م م��ن ج��دي��د‪ ،‬و�إع������ادة ت�أهيلهم‬ ‫االقت�صادي واالجتماعي وكذلك دفع التعوي�ضات لهم»‪.‬‬ ‫ولكن �إ�سرائيل مل تنفذ القرار‪.‬‬ ‫ه���ذا م���ا ي��ق�����ص��ده امل��خ��ت�����ص��ون ع��ن��دم��ا ي��ن��ب��ه��ون ب��ان‬ ‫«العودة» حق قانوين يف الدرجة الأوىل‪ ،‬تدعمه القوانني‬ ‫ال��دول��ي��ة ال��ع��ام��ة واالت���ف���اق���ي���ات ال��دول��ي��ة والإق��ل��ي��م��ي��ة‪،‬‬ ‫وقرارات الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وهذا متاما ما تركز عليه النخب الفل�سطينية‪ ،‬حني‬ ‫ت��دع��و اخل��ط��اب الفل�سطيني وال��ع��رب��ي اىل الت�أكيد ب���أن‬ ‫احلل الوحيد لق�ضية الالجئني هو بالعودة‪ ،‬مع رف�ض‬ ‫جميع البدائل الأخرى املتعلقة بالتعوي�ض والتوطني‪.‬‬ ‫ه��ذا يعني �أن على ال���دول العربية التي ت�ست�ضيف‬ ‫ال�لاج��ئ�ين دورا‪ ،‬ال��ت�����ش��دي��د �إىل ع���دم امل��واف��ق��ة ع��ل��ى �أي‬ ‫ن�صو�ص تنتق�ص من هذا احلق املطلق‪ ،‬علما بان اخلطط‬ ‫امل���وح���دة ل��ل�����ض��غ��ط ع��ل��ى ا���س��رائ��ي��ل وال����والي����ات امل��ت��ح��دة‬ ‫الأمريكية ب�ش�أن قرار الأمم املتحدة القا�ضي بحق عودة‬ ‫الالجئني منعدمة‪ ،‬بينما اجلهود املبذولة تبقى م�شتتة‬ ‫تقودها م�ؤ�س�سات فل�سطينية �سواء يف ال�ضفة الغربية‬ ‫وغزة او ال�شتات‪.‬‬ ‫ل��وال �إ���ص��رار الالجئ الفل�سطيني على الإب��ق��اء على‬ ‫حقه حيا ل�ضاع هذا احلق بني ثنايا ال�ضعف العربي‪� ،‬إال‬ ‫انه يف املقابل نبه �إىل �أهمية رفع م�ستوى الوعي والتثقيف‬ ‫بهذا احلق عربياً‪.‬‬ ‫وب���ي���ن���م���ا ح���م���ل ال��ل��اج�����ئ م���ن���ذ ‪1948‬م ال���ن�������ض���ال‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬اعتمدت ال�سيا�سة الر�سمية الفل�سطينية‬ ‫منذ ع��ام ‪1993‬م ‪ -‬موعد توقيع �أو�سلو‪ -‬على متغريات‬ ‫ج��وه��ري��ة يف ب��ن��ي��ة ال��ع��م��ل ال��ن�����ض��ايل‪ ،‬ب��ح��ي��ث دف���ع ذل��ك‬ ‫لتحييد الالجئ عن العمل الن�ضايل‪ ،‬يف معظم �ساحات‬ ‫اللجوء وخا�صة االردنية حتى حدوده الدنيا‪.‬‬ ‫لقد بقي خطاب الرئي�س الفل�سطيني ال�سابق يا�سر‬ ‫عرفات‪ ،‬ملتزماً بهذا احلق رغم التحوالت اال�سرتاتيجية‬ ‫يف التفكري الر�سمي الفل�سطيني‪� ،‬إال �أن العمل على الأر�ض‬ ‫تر ّكز بعد �أو�سلو على النازح �أكرث من الالجئ‪ .‬فيما ما‬ ‫زال���ت م��واق��ف بع�ض التنظيمات واحل��رك��ات ال�سيا�سية‬ ‫الفل�سطينية حتمل يف �سلتها �أوراق���ا خطابية تنظريية‬ ‫ت�ؤكد حق العودة‪ ،‬رغم �ضعف العمل ل�صالح احلق‪.‬‬ ‫وج��اء ت�شكيل الفل�سطينني للِجان ال��دف��اع ع��ن حق‬ ‫العودة يف ال�شتات بعد عام ‪2000‬م‪ .‬لكن هذا ال يكفي‪ ،‬وال‬ ‫بد من امل�ضي يف حتقيق �أه��داف حركة الن�ضال لإف�شال‬ ‫امل�شاريع الهادفة �إىل �إ�سقاط ق�ضية الالجئني وتطبيق‬ ‫ح���ق ال����ع����ودة‪ ،‬والإب����ق����اء ع��ل��ى امل���و����ض���وع ح��ي��ا‪ ،‬وم��ق��اوم��ة‬ ‫حماوالت النيل منه‪ ،‬بكافة الطرق وعلى ر�أ�سها الو�سائل‬ ‫القانونية‪.‬‬


‫عـائدون‬

‫‪5‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫زهرة أبو حاشية‪..‬حكاية «يومني وراجعني»‬ ‫حني نفذ ال�سالح لدى‬ ‫املقاتلني بد�أت الهجرة‬ ‫بالن�ساء والأطفال �إىل‬ ‫املناطق القريبة‬ ‫�إبريق �شاي‪ ،‬وبابور �أكرث ما‬ ‫حملناه معنا يف الرحيل‬ ‫جيلنا عم بيموت والزم‬ ‫نزرع بالأجيال اجلديدة‬ ‫حب الأر�ض والوطن‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ع��ادت بها الذاكرة ل�سنونها الأح��د ع�شر الأوىل من‬ ‫عمرها‪ ،‬ت�ستذكر �أياما من عز العي�ش يف البالد‪.‬‬ ‫ال�سبعينية زهرة تروي تفا�صيل مرحلة تاريخية من‬ ‫حياة �شعب‪ ،‬مل يخ َّيل له �أنّ العمر �سيطول و�ستنتهي �أيام‬ ‫بع�ضهم على الب�سيطة‪ ،‬دون �أن يعود �إىل حيث م�سقط‬ ‫ر�أ�سه وعي�شه و�سكناه الأول‪ ،‬الذي ما عاد ال�سكن الأخري‬ ‫لهم‪ ،‬على �أر�ض ال�شتات‪.‬‬ ‫اب�ن��ة عبد ال�ق��ادر أ�ب��و حا�شية م��ن �سلمة ي��اف��ا‪ ،‬التي‬ ‫تقاربها مكانيا ق��رى العبا�سية‪« :‬بيت دج��ن‪ ،‬اخلريية‪،‬‬ ‫يازور»‪.‬‬ ‫بدءاً بوالدها م�ؤذن القرية‪ ،‬وعمها مو�سى �أبو حا�شية‪،‬‬ ‫ولي�س ان�ت�ه��ا ًء ب��اب��ن عمها وزوج �ه��ا عثمان �أب��و حا�شية‪،‬‬ ‫و�إخوتها‪ ،‬حتكى ق�صة الدفاع عن احلمى‪..‬فل�سطني‪.‬‬ ‫• حكاية ال�سالح‬ ‫وال��ده��ا ال��ذي ��ش��ارك ب�ث��ورة الق�سام ع��ام ‪ ،1936‬باع‬ ‫الأر� � ��ض لأج ��ل ت ��أم�ي�ن � �س�لاح ل��ه ولأوالده‪� ،‬إىل ج��ان��ب‬ ‫ال�سالح الذي كان جدها القائد الع�سكري ملنطقه �سلمه‬ ‫و�ضواحيها ي�ؤمنه‪ ،‬من خالل ال�شراء �أو ما يغنمونه من‬ ‫اجلي�ش ال�بري�ط��اين �أو ال�ي�ه��ود‪ ،‬كله لأج��ل ت�سليح أ�ه��ل‬ ‫البالد والدفاع عن القرية‪.‬‬ ‫ك��ان ��ص��اح��ب خ�ب�رة ع���س�ك��ري��ة‪ ،‬م ّكنتهم م��ن ت��أم�ين‬ ‫ح��را��س��ات ليلية ل�ص ّد ع��دوان امل�ستعمرات القريبة من‬ ‫ال�ب�ل��دة‪ ،‬وال�ت��ي ك��ان ال�ي�ه��ود يطلقون ال�ن��ار م��ن خاللها‬ ‫لإجبار النا�س على الهجرة‪.‬‬ ‫تذكر �أنّ �أهل البلد بقوا �صامدين حتى الثامن من‬ ‫أ�ي��ار عام ‪ ،1948‬يف حينها مل يكن ال�سالح كافيا ملواجهة‬ ‫الأع��داد الكبرية من اليهود امل�سلحني ب�أ���سلحة حديثة‪،‬‬ ‫ف�ضال عن �إ�سنادهم من قبل اجلي�ش الربيطاين‪.‬‬ ‫وت��اب�ع��ت‪« :‬ح�ي�ن ن�ف��ذ ال���س�لاح ل��دى امل�ق��ات�ل�ين ب��د�أت‬ ‫الهجرة بالن�ساء والأط�ف��ال �إىل املناطق القريبة كاللد‬ ‫والرملة‪ ،‬وبقي املقاتلون يواجهون الع�صابات اليهودية‬ ‫ب�أ�سلحتهم الب�سيطة»‪.‬‬ ‫• الهجوم بحثا عن ال�سالح‬ ‫قبل الهجرة كان �أن تع ّر�ض منزل �أهل زهرة لهجوم‬ ‫من اليهود بفعل �إخبارية خائن عن تواجد �سالح لدى‬

‫عائلة �أبو حا�شية‪.‬‬ ‫هجم على منزلهم ومل يعرث على ال���س�لاح‪ ،‬ال��ذي‬ ‫ح�صل عليه املقاتلون من خمازن اليهود‪ ،‬بع�ضه �أخفي يف‬ ‫«خم الدجاج» و�آخر حتت اخليل وقريبا من بيت اخلالء‪.‬‬ ‫تقول‪« :‬ك�أنها حرا�سة اهلل؛ فكان الدجاج ي�صرخ من‬ ‫نور امل�صباح الذي ي�شعله اليهود يف اخلم ليال»‪.‬‬ ‫والدها أ�ح��اط ال�سالح ال��ذي �أخفاه يف غرفة منزله‬ ‫مبعوذات يقر�أها بينما يتلقّى �ضربا من اليهود لإبعاده‬ ‫عن باب الغرفة‪.‬‬ ‫حاولت والدتها ال�صراخ لطلب جندة �أه��ل القرية‪،‬‬ ‫�شتمها اجلندي اليهودي و�ضربت بعدها قنابل دخان‪ ،‬ثم‬ ‫تابعوا �إىل منزل عمها فاعتقل هنالك ال�شباب‪.‬‬ ‫* بداية الرحيل‬ ‫ت�ق��ول‪« :‬ت�ل��ك اللحظة ال�ت��ي �شعرنا فيها باخلطر؛‬ ‫خطف ابن عمي»‪ ،‬وابن عمها �أي�ضا الذي �أ�صبح فيما بعد‬ ‫زوجا لها عثمان �أبو حا�شية‪ ،‬و�إخوتها االثنني‪.‬‬ ‫«عندئذ ق��ال ع�م��ي‪� :‬إنّ امل�ع��ارك ب ��د�أت و إ�ح�ن��ا قررنا‬ ‫ندافع عن �أر�ضنا»‪ ،‬وقام بعدها بتوزيع ال�سالح وتدريب‬ ‫ال�شباب‪.‬‬ ‫حني اعتقل ال�شباب خ ّيل لأه��ل زه��رة �أ ّن�ه��م فارقوا‬ ‫احلياة‪ ،‬ف�أقيم لهم بيت �أجر‪ ،‬لكن بعدها تقول زهرة إ� ّنهم‬ ‫وجدوا عند بئر ماء �أهل القرية‪ ،‬و»ا�ستمر بعدها هجوم‬ ‫اليهود على بياراتنا للبحث عن ال�سالح»‪.‬‬ ‫وقتها قال لهم اليهود‪�« :‬إنتوا ظليتوا عاي�شني لأنه‬

‫ما يف �سالح‪ ،‬لو فيه �سالح قتلناكم»‪.‬‬ ‫ت���ص� ّر �أم طلعت ع�ل��ى ق��ول�ه��ا‪« :‬ال �ي �ه��ود ج�ب�ن��ا‪ ،‬اللي‬ ‫�ساعدهم الإجنليز»‪.‬‬ ‫• �إدراك بال تعليم‬ ‫ا��ض�ط� ّرت مل �غ��ادرة �ص ّفها ال��درا��س��ي ط��امل��ا �أنّ البالد‬ ‫مقبلة ع�ل��ى ح ��رب؛ ف �خ��وف الأه� ��ايل ع�ل��ى إ�ن��اث �ه��م ك��ان‬ ‫يدفعهم لذلك‪.‬‬ ‫تقول عن نف�سها‪�« :‬أنا ما تع ّلمت ب�س كنت كثري �أفهم‬ ‫بال�سيا�سة و�أ�سمع رادي��و‪ ،‬الأر���ض �إلنا والزم ندافع عنها‪،‬‬ ‫جيلنا ع��م بيموت والزم ن��زرع ب��الأج�ي��ال اجل��دي��دة حب‬ ‫الأر�ض والوطن»‪.‬‬ ‫* رعب طفويل‬ ‫من طرافة احلديث ذك��رت لنا الزهرة حادثة نقلت‬ ‫فيها لأه��ل �سلمة �أنّ اليهود هجمت عليهم‪ ،‬ف�تروي �أنّ‬ ‫جارا لهم و�ضع حار�سا مينيا يهوديا على بيارته‪ ،‬ويف يوم‬ ‫قرر اجلار جتربة �سالحه بينما زهرة وبنات عمها يلعنب‬ ‫داخل البيارة‪ ،‬ف�أبلغ احلار�س �إخبار الفتيات �أن ال يخفن‬ ‫من ال�سالح فهو خا�ضع للتجربة‪ ،‬فكان �أن �أبلغهن لكنهن‬ ‫مل يفهمن مق�صود احلار�س‪ ،‬وعندما ب��د�أ ب�إطالق النار‬ ‫ب��د�أت ابنه عمها بال�صراخ والرك�ض اعتقادا �أنّ اليهود‬ ‫ه�ج�م��ت ع�ل��ى �أر� �ض �ه��م‪ ،‬وع��رف��ن الح �ق��ا �أنّ اجل ��ار رغ��ب‬ ‫بتجربة �سالحه‪.‬‬ ‫• الرحيل‪..‬يومني وراجعني‬ ‫بد�أت الأخبار تنتقل عن فظاعة ما يحدث يف مذبحة‬

‫دي��ر ي��ا��س�ين‪ ،‬ق��رر عمها اخل ��روج معتقدا �أنّ الأم ��ر لن‬ ‫يطول �أيام معدودة‪ ،‬وقد �أبلغ زوجته �أم ح�سن وهي جتمع‬ ‫�أغرا�ض الرحيل‪« :‬يا �أم ح�سن �أتركي كل �شي‪ ،‬كلها يومني‬ ‫وراجعني»‪.‬‬ ‫«�إبريق �شاي‪ ،‬وبابور �أكرث ما حملناه معنا يف الرحيل‬ ‫�إىل ال��رم�ل��ة ودي ��ر ع�م��ار وب�ي��ت ن�ب��اال وخم�ي��م ب�لاط��ة يف‬ ‫نابل�س»‪.‬‬ ‫تابعت‪�« :‬إنّ ك��ل عائلة �أب��و حا�شية ه��اج��رت‪ ،‬وب��د�أت‬ ‫بن�صب اخل�ي��ام‪ ،‬وع��دن��ا للعي�ش كما احل�ي��اة البدائية‪ ،‬ال‬ ‫منلك ماال‪ ،‬مالنا بقي للدفاع وال�سالح‪ ،‬وغدت حبة التمر‬ ‫�أو ال�شاي نعمة‪ ،‬احلمار ال��ذي جلبه عمي لي�ساعدنا يف‬ ‫�إح�ضار املاء مات من �سوء الأحوال والظروف»‪.‬‬ ‫«مل يكن احل��ال �سهال‪� ،‬شفنا امل ��رارة»‪ ،‬تقول زه��رة‪،‬‬ ‫«خميم بالطة كان بداية نواة ملخيم‪ ،‬ومل تكن احلياة فيه‬ ‫نظيفة كحال �سلمه»‪.‬‬ ‫�أردف ��ت‪« :‬ك� ّن��ا م��ن �أوائ ��ل ال�لاج�ئ�ين ال�ل��ذي��ن و�صلوا‬ ‫للمخيم‪ ،‬كانت فئة من أ�ه��ل �سلمة ترف�ض التعامل مع‬ ‫وكالة الغوث‪ ،‬رف�ضا للإقرار بالهجرة وعدم العودة»‪.‬‬ ‫ي�ستق ّر �أه��ل زه��رة ال�ي��وم يف خميم بالطة وع�سكر‪،‬‬ ‫لكنها مل ت ��زر �سلمة ب�ع��د م�غ��اردت�ه��ا ق ��ط‪ ،‬زوج �ه��ا بقي‬ ‫منا�ضال حتى حلظاته الأخرية‪.‬‬


‫‪6‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫عـائدون‬

‫«الكونفدرالية» سالح «إسرائيل» ضد حق العودة‬ ‫الكونفدرالية تعني‬ ‫بب�ساطة ن�سخ‬ ‫تفا�صيل االحتالل‬ ‫يف فل�سطني اىل‬ ‫الأردن‬ ‫املوقف الإ�سرائيلي‬ ‫من حق العودة‬ ‫لي�س قدراً‬ ‫عمان – لقمان ا�سكندر‬ ‫م � ��ا ال � � � ��ذي ي� �ج� �ع ��ل م� �ل ��ف ال�ل�اج� �ئ�ي�ن‬ ‫الفل�سطينيني �أح ��د أ�ك�ث�ر امل�ل�ف��ات �صعوبة‬ ‫ل��دع��اة امل�ف��او��ض��ات وم��زي��د م��ن امل�ف��او��ض��ات؟‬ ‫وملاذا يعترب ملف ه�ؤالء من امللفات امل�ضغوطة‬ ‫حد االنفجار؟‬ ‫�إح��دى ا إلج��اب��ات على هذين ال�س�ؤالني‬ ‫ت �� �ش�ير �إىل �أن ال�ل�اج �ئ�ي�ن ي �� �ش �ك �ل��ون ثلثي‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني موجودون داخل الوطن‬ ‫وخارجه‪.‬‬ ‫يف الأردن‪ ،‬ن �ت �ح��دث ع ��ن ن �ح��و ث�لاث��ة‬ ‫ماليني الج��ئ معرتف وغ�ير معرتف بهم‪.‬‬ ‫وب��أي �شكل من �أ�شكال احلل التي �سيتو�صل‬ ‫�إليها ال�سيا�سيون ف�إن الأردن قبل هذا احلل‬ ‫لن يكون كالأردن بعده‪ .‬لكن ملاذا؟‬ ‫ح� ��ق ال � �ع � ��ودة ح� ��ق � �س �ي �ن �ف��ذ‪ ،‬وامل ��وق ��ف‬ ‫الإ�سرائيلي ال��ذي يرى يف هذا احلق موازيا‬ ‫لوجود دولة االحتالل نف�سها لي�س قدرا‪.‬‬ ‫ن�ح��و ث�لاث��ة م�لاي�ين �أردين م��ن أ���ص��ل‬ ‫فل�سطيني‪ ،‬ي�ن�ت�ظ��رون ح��ل ق�ضيتهم‪ .‬هنا‬ ‫�سريى ه��ؤالء حتمية حق العودة ناجزا على‬ ‫الأر�ض‪.‬‬ ‫ك �م��ا ج� ��رت ع �ل �ي��ه ال � �ع ��ادة ت �ع ��ود ك �ث�يرا‬ ‫أ�ح��ادي��ث «الكونفدرالية املبكرة» بني الأردن‬ ‫وال�سلطة الوطنية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ال �ك��ون �ف��درال �ي��ة ت �ع �ن��ي ب �ب �� �س��اط��ة ن�سخ‬ ‫تفا�صيل االحتالل يف فل�سطني اىل الأردن‪.‬‬ ‫يفهم الأردنيون هذا جيدا‪ ،‬ومن هنا يقولون‬ ‫إ�ن��ه م��ن املبكر احل��دي��ث ع��ن الكونفدرالية‪،‬‬ ‫وي�صر ال�شعب الفل�سطيني على حق العودة‪،‬‬ ‫ال� �ع ��ودة وال �ت �ع��وي ����ض‪ ،‬وح � ��دود ال ��راب ��ع من‬ ‫حزيران‪ ..‬هكذا‪.‬‬ ‫اع�ت��اد الفل�سطينيون يف اخلام�س ع�شر‬ ‫م��ن م��اي��و‪ ،‬إ�ح�ي��اء �ضياع دول�ت�ه��م‪ .‬تلك نكبة‬ ‫ت�سببت يف �أكرب جرمية يف التاريخ احلديث‪،‬‬ ‫ع�ب�ر اق� �ت�ل�اع � �ش �ع��ب م ��ن �أر�� �ض ��ه وت �ه �ج�يره‬ ‫م��ن دي ��اره ع��ام ‪ 1948‬على أ�ي ��دي الع�صابات‬ ‫اليهودية ومب�ساعدة مبا�شرة من بريطانيا‬ ‫وغري مبا�شرة من دول عربية كثرية‪.‬‬ ‫هنا يحيي ال�شعب الفل�سطيني يف الوطن‬ ‫وال�شتات ذك��رى ت�شرده اخلام�سة وال�ستني‪،‬‬ ‫بعد جناحهم طوال هذه العقود يف املحافظة‬

‫على ذاكرتهم حية‪ ،‬راف�ضني �إ�سقاط حقهم‬ ‫يف ال �ع��ودة �إىل دي��اره��م‪ ،‬رغ��م م��ا يواجهونه‬ ‫من عدو مدعوم ثقافيا و�سيا�سيا وع�سكريا‬ ‫وماليا من الغرب وال�صهيونية العاملية‪ ،‬ومن‬

‫فيه م��وع��د ال �ع��ودة‪ .‬وع�ل��ى ح��د تعبري املعلم‬ ‫املتقاعد نا�صر عبدالفتاح‪« :‬امل�س�ألة م�س�ألة‬ ‫وقت»‪.‬‬ ‫ي�ق��ول لي�س بيد ا�سرائيل أ�ي��ة خ�ي��ارات‪،‬‬ ‫وه��ي تدريجيا تفقد ق��درت�ه��ا على تخويف‬ ‫ال �ع��رب‪ .‬ك�م��ا ك��ان��ت تفعل ��س��اب�ق��ا‪� .‬إن حربي‬ ‫‪2006‬م و‪2009‬م �شاهدان حيان على ذلك‪.‬‬ ‫يف احلقيقة لي�س �شاهد رعب �إ�سرائيل‪،‬‬ ‫احل��روب التي خ�سرتها �أو التي �ستخ�سرها‪.‬‬ ‫�إن �شاهد خ�سارتها املقبلة‪ ،‬هي التايل‪ :‬على‬ ‫بعد ‪ 40‬ك��م �شمال عمان يقع خميم جر�ش‪،‬‬ ‫يعرف با�سم «خميم غ��زة»‪ .‬طاملا ا�ستطاعت‬ ‫«غزة الأردنية» حا�ضرة ‪ 65‬عاما‪� ،‬سنعود‪ .‬وقد‬ ‫قالوا هي جم��رد �سنني قليلة وين�سون‪ ،‬ومل‬ ‫ين�س �أحد‪.‬‬ ‫الالجئون الفل�سطينيون واالونروا‬ ‫ب��د�أت الأون��روا عملياتها يف ‪� 1‬أيار‪/‬مايو‬ ‫‪ ،1950‬وت��ول��ت م�ه��ام هيئة الإغ��اث��ة ال�ت��ي مت‬ ‫ت�أ�سي�سها قبل الأون� ��روا وت�س ّلمت �سجالت‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني من اللجنة الدولية‬ ‫لل�صليب الأحمر‪.‬‬ ‫وي�ب�ل��غ ع ��دد ال�لاج �ئ�ين الفل�سطينيني‬ ‫يف الأردن ط�ب�ق��ا لأرق � ��ام الأون � � ��روا ‪2008‬م‬ ‫‪ 1,930,703‬الجئ والجئة‪ ،‬فيما كانت االونروا‬ ‫ت�سلمت يف �أيار ‪ 1951‬قائمة ب�أ�سماء ‪950,000‬‬ ‫�شخ�ص م��ن امل�ن�ظ�م��ات ال��دول �ي��ة الأخ� ��رى ‪-‬‬ ‫ومنها منظمة ال�صليب الأحمر ‪ -‬التي كانت‬ ‫تتوىل �ش�ؤون الالجئني الفل�سطينيني قبل‬ ‫ت�أ�سي�س الأونروا‪.‬‬ ‫وتعرف «الأون��روا» الالجئ الفل�سطيني‬ ‫ان��ه ال��ذي ك��ان يقيم يف فل�سطني التاريخية‬ ‫خ�لال ال�ف�ترة م��ن ‪ 1‬ح��زي��ران‪/‬ي��ون�ي��و ‪1946‬‬ ‫حتى ‪ 15‬أ�ي��ار‪/‬م��اي��و ‪ 1948‬وال��ذي فقد بيته‬ ‫وم��ورد رزق��ه نتيجة حرب ‪ .1948‬وعليه ف�إن‬ ‫ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني ال��ذي��ن يحق لهم‬ ‫ت�ل�ق��ي امل �� �س��اع��دات م��ن الأون� � ��روا ه��م ال��ذي��ن‬ ‫ينطبق عليهم التعريف �أع�ل�اه إ���ض��اف��ة �إىل‬ ‫�أبنائهم‪ .‬ولكن الالجئني ا�ستنادا ملن �شردوا‬ ‫من ديارهم عام ‪ 1948‬اكرث بكثري‪.‬‬ ‫وه � �ن� ��اك ع� � ��دة ف � �ئ ��ات م� ��ن ال�ل�اج �ئ�ي�ن‬ ‫الفل�سطينيني والنازحني‪ .‬فهناك الجئو عام‬ ‫‪ 1948‬و�أبنا�ؤهم بفئتني‪ :‬امل�سجلون لدى وكالة‬ ‫ال�غ��وث الدولية لإغ��اث��ة وت�شغيل الالجئني‬ ‫الفل�سطينني(الأونروا) وغري امل�سجلني‪ .‬كما‬ ‫ان هناك نازحني داخل االرا�ضي الفل�سطينية‬ ‫املحتلة عام ‪ ،48‬وكذلك هناك نازحون نتيجة‬ ‫حرب ‪1967‬م‪ .‬لكن الأونروا تغطي الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني املقيمني يف مناطق عملياتها‬ ‫اخلم�س وه��ي ال�ضفة الغربية وق�ط��اع غزة‬ ‫ولبنان والأردن و�سوريا‪.‬‬ ‫ويف ح �ي �ن��ه‪ ،‬ط ��رد م ��ا ن���س�ب�ت��ه ‪ %66‬من‬ ‫بع�ض القيادات العربية‪.‬‬ ‫الأحياء بطريقة خمتلفة تتفق مع متغريات إ�ج �م��ايل ال�شعب الفل�سطيني ال��ذي��ن كانوا‬ ‫ف‬ ‫�وال‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫الفل�سطينيون‬ ‫ل�ق��د ع��ا���ش‬ ‫�ترة‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫الربيع‬ ‫مرحلة‬ ‫وقواعد‬ ‫يقيمون يف فل�سطني التاريخية ع�شية حرب‬ ‫اغ�تراب �ه��م �أ� �ش �ك��اال م �ت �ع��ددة لإح �ي��اء ذك��رى‬ ‫م��ا ي��دع��و ل �ل �ت �ف��ا�ؤل ان ال��زم��ن م��ا ع��اد ع ��ام ‪ ،1948‬وذل ��ك ح���س��ب ت �ق��دي��رات الأمم‬ ‫ال�ن�ك�ب��ة‪ .‬يف ا ألع� � ��وام ال�ق�ل�ي�ل��ة امل��ا��ض�ي��ة ك��ان ل�صالح �إ�سرائيل‪ .‬وكلما م�ضى ي��وم اق�ترب املتحدة عام ‪1950‬م‪.‬‬


‫عـائدون‬

‫‪7‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫يحتفظون مبفاتيح بيوتهم‬

‫الالجئون يف األردن‪..‬مواطنة ال تنتقص من حق العودة‬

‫خميم الوحدات لالجئني‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫خم�سة و�ستون عاما على نكبة فل�سطني وما زال اللجوء ال�سمة الغالبة‬ ‫على جم��ري��ات الق�ضية امل��رك��زي��ة ل�ل�أم��ة العربية والإ��س�لام�ي��ة‪� ،‬إىل جانب‬ ‫ق�ضايا �أخرى ترتبط مب�صري الأر�ض ومدينة القد�س واحلدود وحتى عودة‬ ‫الالجئني الفل�سطينيني �إىل ديارهم التي هجروا منها عام ‪.1948‬‬ ‫وملا كان اللجوء الق�سري للفل�سطينيني من �أر�ضهم بفعل آ�ل��ة الإج��رام‬ ‫ال�صهيونية عام ً‬ ‫ال رئي�ساً يف ر�سم مالمح الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬كانت دول‬ ‫اجلوار احلا�ضن الأبرز للمهجرين من ديارهم‪ ،‬كونها على مقربة من الوطن‬ ‫ال�سليب‪ ،‬لذلك ك��ان الأردن البلد الأك�ثر ا�ستيعاباً لالجئني الفل�سطينيني‬ ‫مقارنة بدول الطوق‪ ،‬لبنان و�سوريا وم�صر‪.‬‬ ‫ويقطن يف الأردن منذ النكبة وحتى يومنا �أكرث من مليوين الجئ م�سجل‬ ‫م��وزع�ين على ع��دد م��ن حمافظات اململكة‪ ،‬وال�ت��ي م��ن �ضمنها ‪ 10‬خميمات‬ ‫ر��س�م�ي��ة م�ع�ترف ب�ه��ا م��ن وك��ال��ة غ��وث وت�شغيل ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني‬ ‫«الأنروا»‪ ،‬ف�ضال عن ثالثة خميمات غري ر�سمية يف ع ّمان والزرقاء وم�أدبا‪.‬‬ ‫ويتمتع الالجئون الفل�سطينيون يف الأردن بحق املواطنة كاملة مبوجب‬ ‫�أح�ك��ام الد�ستور وح�صولهم على اجلن�سية الأردن �ي��ة بعد وح��دة ال�ضفتني‬ ‫يف العام ‪ ،1950‬بكلمة �أخ��رى �أن ب��ات لهم ممار�سة كافة احلقوق ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية مبا ال يتعار�ض مع القوانني املرعية‪ ،‬كما �أنّ عليهم‬ ‫واجبات جتاه الدولة الأردنية وفقا ملا تقت�ضيه ن�صو�ص الد�ستور‪ ،‬لكن تلك‬

‫احلقوق والواجبات ال تنتق�ص من حق الالجئني يف العودة �إىل ديارهم التي‬ ‫هجروا منها‪.‬‬ ‫ووحدة ال�ضفتني ال�شرقية والغربية هي الوحدة التي متت بني اململكة‬ ‫الأردنية الها�شمية وال�ضفة الغربية يف ‪ 24‬ني�سان العام ‪.1950‬‬ ‫وح�سب وكالة الأمم املتحدة لإغاثة وت�شغيل الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫«الأنروا»‪ ،‬ف�إنّ هناك ع�شرة خميمات ر�سمية لالجئني الفل�سطينيني يف الأردن‬ ‫يعي�ش فيها �أكرث من ‪ 346,000‬الجئ م�سجل‪� ،‬أو ما يقارب من ‪ 17‬يف املئة من‬ ‫�إجمايل الالجئني الفل�سطينيني يف اململكة‪.‬‬ ‫و�أقيمت �أربعة خميمات يف الأردن عقب نكبة فل�سطني عام ‪ ،1948‬بينما‬ ‫ال�ستة خميمات الأخرى �أن�شئت عقب حرب ‪.1967‬‬ ‫وت�أ�س�س �أول خميم يف مدينة ال��زرق��اء ع��ام ‪� ،1949‬أيّ بعد �أق��ل من عام‬ ‫على النكبة‪ ،‬وخميم �إرب��د يف العام ‪ ،1951‬وم��ن ثم خميم احل�سني يف ع ّمان‬ ‫عام ‪ ،1952‬وخميم الوحدات «ع ّمان اجلديد» عام ‪ ،1955‬وتاله خميم �سوف‬ ‫يف حمافظة جر�ش بالعام ‪� ،1967‬إ�ضافة �إىل خميمات البقعة‪ ،‬القريب من‬ ‫حمافظة البلقاء‪ ،‬احل�صن مبحافظة �إربد‪ ،‬جر�ش‪ ،‬ماركا «حطني»‪ ،‬والطالبية‬ ‫مبحافظة م�أدبا‪ ،‬التي �أن�شئت يف العام ‪.1968‬‬ ‫وي �ع��رف م�صطلح ال�لاج��ئ وف �ق��ا ل �ل��ر ؤ�ي��ة الفل�سطينية ب ��أ ّن��ه ك��ل ف��رد‬ ‫�روف قاهر ٍة حالت‬ ‫فل�سطيني ك��ان قد جل� أ� من بيته و�أر��ض��ه ووطنه حتت ظ� ٍ‬ ‫دون بقائه فيها؛ جراء ما اقرتفته احلركة ال�صهيونية من مذابح وجمازر‬ ‫�إجرامية بحق ال�سكان الفل�سطينيني العرب يف �أر�ض فل�سطني التاريخية‪.‬‬

‫ويف ‪� 14‬أيار العام ‪ ،1948‬كان الإع�لان عن قيام دولة الكيان ال�صهيوين‪،‬‬ ‫بتواط ؤ� من �سلطات االنتداب الربيطانية‪ ،‬على ‪ 78‬يف املئة من �أر�ض فل�سطني‬ ‫التاريخية مقابل تهجري ما يربو عن ‪� 800‬ألف فل�سطيني من ديارهم لتبد أ�‬ ‫حكاية اللجوء بن�سج تفا�صيل معاناة �شعب ب�أكمله ر�سمها عمود اخليمة يف‬ ‫دول املنايف وال�شتات‪.‬‬ ‫ورغم ق�سوة فقدان الوطن على الفل�سطينيني ومرارة العي�ش بعيدا عن‬ ‫ثراه‪� ،‬إ ّال �أنّ فل�سطني ما زالت ت�سكن قلوب وعقول الالجئني يف دول ال�شتات‪،‬‬ ‫ومنها الأردن ال��ذي وجد فيه الالجئ الفل�سطيني م�لاذا �آمناً وم�ستقراَ ال‬ ‫يغنيه عن الت�شبث بحق العودة �إىل دي��اره‪ ،‬والت�أكيد دائما على رف�ض فكرة‬ ‫الوطن البديل التي ي��ر ّوج لها الكيان ال�صهيوين وجهات دولية من فرتة‬ ‫لأخرى‪.‬‬ ‫وي�ؤكد القرار (‪ )194‬ال�صادر بتاريخ ‪ 1948/12/11‬عن اجلمعية العامة‬ ‫يف الأمم امل�ت�ح��دة على ح��ق ال�لاج�ئ�ين الفل�سطينيني ب��ال�ع��ودة �إىل دي��اره��م‬ ‫والتعوي�ض عن املعاناة التي حلقت بهم ب�سبب التهجري‪.‬‬ ‫ويحتفظ ال�لاج�ئ��ون الفل�سطينيون يف الأردن مبفاتيح بيوتهم التي‬ ‫هجروا منها ويعلقون على جدرانهم الداخلية خارطة الوطن الفل�سطيني؛‬ ‫انطالقا من �إميانهم بحتمية العودة �إىل �أر�ض رحلوا عنها ق�سرا حتت وط�أة‬ ‫الإرهاب ال�صهيوين و�إجرام ع�صابات «الهاجانا» و»ال�شترين» و»الأرجون»‪.‬‬


‫‪8‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫عـائدون‬

‫ال��ن��ك��ب��ة ف����ي ص���ور‬


‫عـائدون‬

‫‪9‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫وت��س��ت��م��ر ال��ن��ك��ب��ة‬

‫من احلرب الأخرية على غزة‬


‫توقعات مبعركة �ساخنة يف انتخابات املحامني‬ ‫حممد حمي�سن‬ ‫عالج امل�صابني مبر�ض ال�سكري‬

‫‪4‬‬

‫�أحمد برقاوي‬

‫‪5‬‬

‫حتى �سن ‪ 18‬عاما باملجان‬

‫«العمل» تعتمد عقداً موحداً للمدار�س اخلا�صة‬ ‫ع�صام املبي�ضني‬ ‫الأربعاء ‪ 5‬رجب ‪ 1434‬هـ ‪� 15‬أيار ‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫‪6‬‬

‫العدد ‪2303‬‬

‫خمسة وستون عام ًا على النكبة‬ ‫وإصرار فلسطيني على العودة‬ ‫م��ل��ح��ق خ����اص م���ع ال��ع��دد‬

‫�شبان فل�سطينيون يطالبون بالعودة يف ذكرى النكبة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تربز ذكرى اغت�صاب فل�سطني من بني الرماد لتعيد‬ ‫الت�أكيد على احلق الذي لن ي�ضيع‪ ،‬ما دام وراءه مطالب‪.‬‬ ‫أ�ج �ي��ال ج��دي��دة م��ن الفل�سطينيني‪ ،‬ع�ب�رت م�ف��ازات‬ ‫املبادرات واحللول التي مل ت�ؤ ِد �إىل �شيء‪ ،‬لتعيد الت�أكيد يف‬ ‫كل منرب وميدان‪� ،‬أن ال طريق اىل وطنهم الأم �إال املقاومة‬ ‫التي ت�ستند اىل هذا ال�شعب الذي ما فتئ حياً‪ ،‬ي�ستذكر‬ ‫نكبته التي ما تزال طازجة كربقوق ني�سان‪ ،‬ودم ال�شهيد‪.‬‬

‫ه��اه��ي ع �ق��ود مت ��ر‪ ،‬وال ��ذي ��ن راه �ن ��وا ع �ل��ى ال�ن���س�ي��ان‬ ‫واجل�ف��اء ال��ذي ي��ول��ده البعد‪ ،‬يعيدون اكت�شاف ف�شلهم‪،‬‬ ‫فالأوطان حتيا يف عروق �أ�صحابها‪ ،‬ما دام يف العروق نب�ض‬ ‫ويف العني �شوق والأفق اىل امتداد‪.‬‬ ‫هاهي الذكرى تهل ونحتفل بها مبنتهى الأمل‪ ،‬الأمل‬ ‫الذي يتنا�سل غ�ضباً‪ ،‬لن�ؤكد �أن الالجئني �سيعودون‪ ،‬و�أن‬ ‫الفقراء والب�سطاء وامل�ست�ضعفني �سينت�صرون‪ ،‬يحدوهم‬ ‫وع ��د رب �ه ��م‪ ،‬وع �ه��د ت �ع��اه��دوه ع �ل��ى م �ي �ع��اد يف ا ألق �� �ص��ى‬ ‫واللطرون وحيفا ويافا وكل‪ ..‬كل فل�سطني‪.‬‬

‫تتكالب عليهم ب�لاد الدنيا‪ ،‬و�أراذل الدنيا‪ ،‬و�أولئك‬ ‫الذين ير�ضون ب�أن�صاف احللول‪ ،‬بل ب�أقل احللول‪ ،‬التي ما‬ ‫نالوها ولن ينالوها‪ ،‬و�آخرون ي�سعون �إىل ق�سمتها‪ ،‬ومثلهم‬ ‫من ي�سعون اىل حفظ كرا�سيهم با�سمها‪ ،‬لكن ال حال يبقى‬ ‫على ما هو عليه‪ ..‬واهلل متم نوره ولو كره الكافرون‪.‬‬ ‫هي ثقة بالعودة‪ ،‬لي�س �ضمن �صفقة �أو مقابل تنازل‬ ‫هنا او هناك‪ ،‬و إ�من��ا بالتحرير‪ .‬ثقة ن�ستمدها من عيون‬ ‫ا ألط�ف��ال‪ ،‬وت�ضحيات الكبار‪ ،‬ودرب �إىل فل�سطني ي�سكنه‬ ‫ال�شهداء و‪ ..‬العائدون‪.‬‬

‫«الإح�صاءات»‪ :‬انخفا�ض متو�سط حجم الأ�سرة‬ ‫الأردنية �إىل ‪� 5‬أفراد يف ‪2012‬‬

‫‪7‬‬

‫«ال�سبيل» تن�شر ما مت االتفاق عليه يف اجلل�سة‬

‫االتفاق على إنجاز املصالحة يف ‪ 3‬أشهر‬ ‫حمزة حيمور‬ ‫عقدت حركتا «حما�س» و«فتح» اجتماعا‬ ‫�أم ����س ال �ث�ل�اث��اء يف ال �ق��اه��رة‪ ،‬ومت خ�لال��ه‬ ‫ا�ستعرا�ض كافة ق�ضايا امل�صاحلة الوطنية‬ ‫الفل�سطينية العالقة و�سبل تذليل العقبات‬ ‫ال�ت��ي ت��واج��ه إ�ن �ه��اء االن�ق���س��ام الفل�سطيني‪،‬‬ ‫ح� �ي ��ث ات � �ف� ��ق ال � �ط� ��رف� ��ان ع� �ل ��ى �أن ت �ك��ون‬ ‫اجتماعاتهما يف حالة انعقاد دائ��م اعتباراً‬ ‫من تاريخ �أم�س‪.‬‬ ‫وع � �ل � �م ��ت «ال � �� � �س � �ب � �ي ��ل» م � ��ن م� ��� �ص ��ادر‬ ‫فل�سطينية موثوقة �أن الطرفني اتفقا على‬

‫حت��دي��د م��وع��د االن �ت �خ��اب��ات وف �ق��ا جل��دول‬ ‫زمني حتى ت�شكيل حكومة الوفاق الوطني‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫واتفق الطرفان على الت�شاور لت�شكيل‬ ‫حكومة الوفاق الوطني الفل�سطينية برئا�سة‬ ‫ال��رئ�ي����س حم �م��ود ع�ب��ا���س ب�ع��د ��ش�ه��ر‪ ،‬وفقا‬ ‫التفاق القاهرة و�إعالن الدوحة على �أن يتم‬ ‫االنتهاء من ت�شكيلها خالل فرتة ‪ 3‬ا�شهر‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باحلريات العامة لل�ضفة‬ ‫الغربية وق�ط��اع غ��زة‪ ،‬ات�ف��ق ال�ط��رف��ان على‬ ‫قيام م�صر بدعوة جلنتي احل��ري��ات العامة‬ ‫يف ال�ضفة والقطاع خالل ‪ 15‬يوما ملناق�شة‬

‫�أو�� �ض ��اع احل ��ري ��ات ال �ع��ام��ة و�إع� � ��داد تقرير‬ ‫لعر�ضه على �أول اجتماع قادم للطرفني‪.‬‬ ‫ك �م��ا ات �ف �ق��ا ع �ل��ى ال�ت�ن���س�ي��ق م��ع رئ�ي����س‬ ‫املجل�س الوطني الفل�سطيني لدعوة جلنة‬ ‫�إع� ��داد ق��ان��ون ان�ت�خ��اب��ات امل�ج�ل����س ال��وط�ن��ي‬ ‫ل�لان�ع�ق��اد خ�ل�ال ا� �س �ب��وع‪ ،‬ملناق�شة النقاط‬ ‫العالقة يف القانون وتقدمي ال�صيغة النهائية‬ ‫بعد التوافق عليها �إىل اللجنة التنفيذية‬ ‫ملنظمة ال�ت�ح��ري��ر الفل�سطينية لإق��راره��ا‬ ‫خالل �أ�سبوع‪.‬‬ ‫وتن�شر «ال�سبيل» على موقعها‬ ‫الإلكرتوين تفا�صيل اجلل�سات‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫االحتالل يوجه الئحة اتهام لألسري عياش‬ ‫خليل قنديل‬ ‫وج� �ه ��ت حم �ك �م��ة «� � �س� ��امل» ال�ع���س�ك��ري��ة‬ ‫التابعة لالحتالل الإ�سرائيلي يف جل�ستها‬ ‫�أم�س الأول الئحة اتهام بحق الأ�سري الأردين‬ ‫عطا عيا�ش «‪ 61‬عاما» بعد مرور �شهر كامل‬ ‫على اعتقاله‪.‬‬ ‫ت�ضمنت الئ�ح��ة االت �ه��ام امل��وج�ه��ة �ضده‬ ‫تقدمي م�ساعدات مالية لقطاع غزة‪ ،‬ولعائلة‬

‫ال�شهيد يحيى عيا�ش الذين تربطهم به �صلة‬ ‫قرابة يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وح � � ��ددت امل �ح �ك �م��ة ج �ل �� �س��ة ل �ل �ن �ظ��ر يف‬ ‫الق�ضية ي��وم ‪ 26‬أ�ي ��ار اجل ��اري‪ ،‬وق��ال وكيل‬ ‫اال�سري عيا�ش املحامي فار�س �أبو احل�سن انه‬ ‫�سيقدم اال�سبوع املقبل ا�ستئنافا للمطالبة‬ ‫باالفراج عن عطا عيا�ش الذي نقلته �سلطات‬ ‫االح �ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي �إىل معتقل جم��دو‬ ‫�شمال غرب جنني‪.‬‬

‫ونفذت جلنة �أهايل اال�سرى واملعتقلني‬ ‫يف ال�سجون اال�سرائيلية �أم�س اعت�صاما امام‬ ‫ال�سفارة الرتكية كمحاولة ملطالبة ال�سفري‬ ‫ال�ترك��ي لإي�صال ر�سالة اىل رئي�س ال��وزراء‬ ‫الرتكي رج��ب طيب اردوغ��ان لل�ضغط على‬ ‫احلكومتني االردن �ي��ة وال�صهيونية للعمل‬ ‫ع �ل��ى حت�ق�ي��ق م �ط��ال��ب اال�� �س ��رى االردن �ي�ي�ن‬ ‫امل���ض��رب�ين ع��ن ال�ط�ع��ام ل�ل�ي��وم ال �ـ‪13‬‬ ‫على التوايل يف �سجون االحتالل‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫جماعات يهودية‬ ‫تدعو إىل اقتحام األقصى‬

‫اجتماع أصدقاء سوريا‬ ‫األسبوع القادم يف األردن‬

‫رام اهلل ‪ -‬برتا‬ ‫قالت م�صادر فل�سطينية �إن جماعات يهودية متطرفة دعت‬ ‫عرب و�سائل اعالمها وتوا�صلها يف ال�شبكة العنكبوتية �إىل ما �أ�سمته‬ ‫اق�ت�ح��ام كبري ون��وع��ي ينفذه �شبيبة و�أط �ف��ال ي�ه��ود داخ��ل امل�سجد‬ ‫الأق�صى من باب املغاربة اخلمي�س املقبل‪.‬‬ ‫وكانت جماعات يهودية متطرفة دعت �أم�س الثالثاء �أن�صارها‬ ‫�إىل ما �أ�سمته حجا جماعيا �إىل امل�سجد الأق�صى املبارك يف مدينة‬ ‫القد�س املحتلة يف ال�ضفة الغربية اخلمي�س املقبل مبنا�سبة ما‬ ‫ي�سمونه عيد «نزول التوراة عند اليهود»‪.‬‬ ‫وقال املن�سق الإعالمي مل�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث حممود‬ ‫�أبو العطا �إن الدعوة خم�ص�صة �أكرث للأطفال الإ�سرائيليني‪ ،‬و�أن‬ ‫«احتفاال تدريبيا مبرا�سم العيد داخل جبل الهيكل» �سيقام قبالة‬ ‫امل�سجد الأق�صى عند جبل الزيتون مب�شاركة حاخامات يهودية‬ ‫وع�ضو الكني�ست مو�شيه فيجلني‪ ،‬و��س�ي�ب��د أ� م��ن ال�ساعة‬ ‫�صباحا حتى ‪ 12‬ظه ًرا‪.‬‬ ‫الثامنة‬ ‫ً‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك� ��دت ال �ن��اط��ق ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م وزارة اخل��ارج �ي��ة و� �ش ��ؤون‬ ‫املغرتبني �صباح الرافعي �أن املجموعة الأ�سا�سية �ضمن �أ�صدقاء‬ ‫�سوريا التي ت�ضم «الأردن ووزراء خارجية ال�سعودية والإم��ارات‬ ‫وقطر وم�صر والواليات املتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرن�سا‬ ‫وتركيا و�أملانيا و�إيطاليا» �ستعقد اجتماعاً يف الأردن منت�صف‬ ‫الأ�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وي��أت��ي االج�ت�م��اع بح�سب ال��راف�ع��ي ا�ستكما ًال لالجتماعات‬ ‫ال�سابقة وحتديداً اجتماعي ا�سطنبول وابو ظبي ملتابعة الأحداث‬ ‫يف ��س��وري��ا ب�ه��دف تن�سيق امل��واق��ف يف ��ض��وء الأح� ��داث واالت �ف��اق‬ ‫الرو�سي الأم�يرك��ي لإع��ادة �إح�ي��اء امل�سار ال�سيا�سي حلل الأزم��ة‬ ‫ال�سورية من خالل عقد م�ؤمتر دويل للبناء على بيان م�ؤمتر‬ ‫جنيف العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن يعقد اجتماع لكبار امل�س�ؤولني يف عمان‬ ‫ع�شية انعقاد اجتماع املجموعة الأ�سا�سية لأ�صدقاء �سوريا‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬


‫عـائدون‬

‫‪10‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫تدمري ‪ 531‬جتمعا �سكانيا وطرد وت�شريد حوايل ‪ %85‬من ال�سكان الفل�سطينيني‬

‫نكبة فلسطني محطة سوداء يف التاريخ الحديث‬ ‫للشعب الفلسطيني‬ ‫مركز املعلومات الوطني الفل�سطيني‬ ‫�شكلت نكبة فل�سطني حمطة �سوداء يف‬ ‫التاريخ احلديث لل�شعب الفل�سطيني‪ ،‬فمن‬ ‫ن��اح �ي��ة مت ط��رده��م م��ن وط �ن �ه��م و�أر� �ض �ه��م‬ ‫وج��ردوا م��ن �أمالكهم وبيوتهم‪ ،‬وم��ن جهة‬ ‫ثانية ��ش��ردوا يف بقاع الأر� ��ض ملواجهة كافة‬ ‫�أ�صناف املعاناة والويالت‪.‬‬ ‫و أ�ك��د تقرير �صادر عن اجلهاز املركزي‬ ‫الفل�سطيني للإح�صاء‪� :‬أن نكبة ع��ام ‪1948‬‬ ‫متثلت باحتالل م��ا يزيد على ثالثة �أرب��اع‬ ‫م�ساحة فل�سطني التاريخية وت��دم�ير ‪531‬‬ ‫جتمعا �سكانيا وط��رد وت�شريد ح��وايل ‪%85‬‬ ‫من ال�سكان الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وي � ��رى ب �ع ����ض ال �ك �ت��اب وامل �ح �ل �ل�ي�ن‪� ،‬أن‬ ‫م�صطلح نكبة يعرب ع��ن ال �ك��وارث الناجمة‬ ‫ع ��ن ال� �ظ ��روف وال �ع ��وام ��ل ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة مثل‬ ‫ال��زالزل وال�براك�ين والأعا�صري‪ ،‬بينما نكبة‬ ‫فل�سطني كانت عملية تطهري عرقي وتدمري‬ ‫وطرد ل�شعب �أعزل و�إحالل �شعب �آخر مكانه‪،‬‬ ‫حيث جاءت نتاجاً ملخططات ع�سكرية بفعل‬ ‫الإن�سان وتواط�ؤ ال��دول‪ ،‬فقد عربت �أحداث‬ ‫نكبة فل�سطني وم��ا تالها م��ن تهجري حتى‬ ‫احتالل ما تبقى من �أرا�ضي فل�سطني يف عام‬ ‫‪ 1967‬عن م�أ�ساة كربى لل�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫حيث مت ط��رد وتهجري �أك�ث�ر م��ن ‪� 900‬أل��ف‬ ‫فل�سطيني خ��ارج وطنهم ليقيموا يف ال��دول‬ ‫العربية املجاورة وكافة �أرج��اء العامل وذلك‬ ‫من �أ�صل ‪ 1.4‬مليون فل�سطيني كانوا يقيمون‬ ‫يف فل�سطني عام ‪ 1948‬وذلك يف ‪ 1,300‬قرية‬ ‫ومدينة فل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أو� � � �ض� � ��ح ت� �ق ��ري ��ر اجل� � �ه � ��از امل� ��رك� ��زي‬ ‫�ح� ��� �ص ��اء �أن امل �ع �ط �ي��ات‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي ل�ل� إ‬ ‫الإح�صائية تظهر �أن عدد الفل�سطينيني عام‬

‫‪ 1948‬بلغ ‪ 1.4‬مليون ن�سمة يف حني قدر عدد‬ ‫الفل�سطينيني منت�صف ع��ام ‪ 2008‬بحوايل‬ ‫‪ 10.5‬م �ل �ي��ون ن���س�م��ة وه� ��ذا ي�ع�ن��ي �أن ع��دد‬ ‫الفل�سطينيني يف العامل ت�ضاعف منذ �أحداث‬ ‫نكبة ‪ 1948‬بـ ‪ 7.5‬مرة‪.‬‬ ‫�أما فيما يتعلق بالفل�سطينيني املقيمني‬ ‫ما بني النهر والبحر فلفت �إىل �أن �إجمايل‬ ‫ع ��دد الفل�سطينيني امل�ق�ي�م�ين يف فل�سطني‬ ‫ال �ت��اري �خ �ي��ة ب �ل��غ ن �ه��اي��ة ع ��ام ‪ 2007‬ح ��وايل‬ ‫‪ 5.0‬م�ل�ي��ون ن�سمة م�ق��اب��ل ن�ح��و ‪ 5.5‬مليون‬ ‫يهودي‪ ،‬و�أنه يف �ضوء املراجعة اجلديدة لعدد‬ ‫ال�سكان‪ ،‬بناء على نتائج التعداد العام لل�سكان‬ ‫وامل�ساكن واملن�ش�آت ‪ ،2007‬ف�إنه من املتوقع �أن‬ ‫يت�ساوى عدد الفل�سطينيني واليهود ما بني‬ ‫النهر والبحر بحلول عام ‪.2016‬‬ ‫ووفق التقرير تبني املعطيات الإح�صائية‬ ‫�أن ن�سبة الالجئني بني الفل�سطينيني ت�صل‬ ‫ما يزيد عن ن�صف عدد الفل�سطينيني بالعامل‬ ‫بقليل‪ ،‬وه��ي تعك�س ذات �ه��ا ت�ق��ري�ب�اً للوجود‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي يف الأرا� � �ض� ��ي ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪،‬‬ ‫فح�سب �سجالت وكالة الغوث لنهاية العام‬ ‫‪ ،2007‬بلغ عدد الالجئني يف كل من الأردن‬ ‫و� �س��وري��ا ول �ب �ن��ان والأرا� � �ض ��ي الفل�سطينية‬ ‫ح��وايل ‪ 4.6‬مليون الجئ فل�سطيني م�سجل‬ ‫ي �ت��وزع��ون ب��واق��ع ‪ %42‬يف الأردن و‪ %10‬يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬و‪ %9‬يف لبنان‪ ،‬ويف ال�ضفة الغربية‬ ‫‪ ،%16‬وقطاع غزة ‪ ،%23‬يعي�ش حوايل ثلثهم‬ ‫يف ‪ 59‬خميماً ت�ت��وزع ب��واق��ع ‪ 10‬خميمات يف‬ ‫الأردن و‪ 10‬يف �سوريا‪ ،‬و‪ 12‬خميماً يف لبنان‬ ‫و‪ 19‬خميماً يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬و‪ 8‬خميمات‬ ‫يف قطاع غزة‪ .‬وقد بلغ متو�سط حجم الأ�سرة‬ ‫للفل�سطينيني يف الأردن حوايل ‪ 5.1‬فردا يف‬ ‫حني بلغ ‪ 4.1‬يف �سوريا و‪ 3.8‬يف لبنان‪.‬‬ ‫وه ��ذه ال�ن���س��ب مت�ث��ل احل��د الأدن� ��ى من‬

‫ال��زي��ادة ال�سنوية ل�لاج�ئ�ين‪ ،‬و�إذا مت الأخ��ذ‬ ‫باالعتبار الالجئني غري امل�سجلني وح�سب‬ ‫تقديرات الوكالة ذاتها ي�صبح عدد الالجئني‬ ‫بعد �أكرث من ‪ 60‬عاما على النكبة يزيد عن‬ ‫ن�صف الفل�سطينيني يف ال �ع��امل وال ي�شمل‬ ‫م��ن مت ت���ش��ري��ده��م م��ن الفل�سطينيني بعد‬ ‫ع��ام ‪ 1949‬حتى ع�شية ح��رب ح��زي��ران ‪1967‬‬ ‫‹ح�سب تعريف وكالة الغوث لالجئني› وال‬ ‫ي�شمل �أي�ضا الفل�سطينيني الذين رحلوا �أو‬ ‫مت ترحيلهم ع��ام ‪ 1967‬على خلفية احل��رب‬ ‫والذين مل يكونوا الجئني �أ�صال‪ .‬وقد قدر‬ ‫عدد ال�سكان الفل�سطينيني الذين مل يغادروا‬ ‫وطنهم عام ‪ 1948‬بحوايل ‪� 154‬ألف مواطنا‪.‬‬ ‫وذك � ��ر امل ��رك ��ز أ�ن � ��ه وم� ��ع ق� �ي ��ام ال �ك �ي��ان‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ع�ل��ى الأرا�� �ض ��ي الفل�سطينية‬ ‫املحتلة منذ عام ‪ ،1948‬مل تكن �سوي مدينة‬

‫حمتلة واحدة بها �أكرث من مائة �ألف ن�سمة‬ ‫من اليهود‪ ،‬وهي «تل �أبيب»‪� ،‬أما اليوم فتوجد‬ ‫‪ 17‬م��دي�ن��ة ك�ب�رى حمتلة ( أ�ك �ث�ر م��ن مائة‬ ‫�ألف يهودي)‪ ،‬خم�سة منها مع �أكرث من ‪200‬‬ ‫�ألف ن�سمة من اليهود‪ ،‬وهي مدينة القد�س‪،‬‬ ‫ت��ل �أب �ي��ب‪ ،‬حي��ا‪ ،‬ري���ش��ون لت�سيون و أ�� �س��دود‬ ‫املحتالت‪.‬‬ ‫وع �ل��ى � �ض��وء م ��ا ذك ��ر �أع �ل��اه ف � ��إن حق‬ ‫الالجئني ال�ف��ردي واجل�م��اع��ي ب��ال�ع��ودة �إىل‬ ‫دي��اره��م والعي�ش يف وطنهم هو حق طبيعي‬ ‫و أ�� �س��ا� �س��ي م ��ن ح �ق��وق الإن� ��� �س ��ان‪ ,‬وي���س�ت�م��د‬ ‫م�شروعيته من حقهم التاريخي يف وطنهم‪,‬‬ ‫وال ي �غ�ي�ره �أي ح� ��دث � �س �ي��ا� �س��ي ط � ��ارئ وال‬ ‫ي�سقطه �أي ت�ق��ادم‪ ,‬وتكفله م�ب��ادئ القانون‬ ‫ال ��دويل واالت �ف��اق �ي��ات وامل �ع��اه��دات ال��دول�ي��ة‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ق ��رارات هيئة الأمم املتحدة‬

‫ذات ال�ع�لاق��ة وم��ن �أب��رزه��ا الإع�ل�ان العاملي‬ ‫حل�ق��وق الإن���س��ان �سنة ‪ 1948‬وال ��ذي ج��اء يف‬ ‫املادة ‪ 13‬منه (�أن لكل �إن�سان احلق يف العودة‬ ‫�إىل ب �ل�اده) ك�م��ا أ�ك� ��دت ع�ل��ى ذل ��ك اتفاقية‬ ‫جنيف ال��راب�ع��ة وق ��رار اجلمعية رق��م (‪194‬‬ ‫– د) ال�صادر بتاريخ ‪ 1948/12/11‬الفقرة‬ ‫رق��م (‪ )11‬وال�ت��ي تن�ص على الآت ��ي‪‹ :‬تقرر‬ ‫وجوب ال�سماح بالعودة‪ ,‬يف �أقرب وقت ممكن‬ ‫لالجئني ال��راغ�ب�ين يف ال �ع��ودة �إىل دي��اره��م‬ ‫والعي�ش ب�سالم مع جريانهم‪ ,‬ووج��وب دفع‬ ‫تعوي�ضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم‬ ‫العودة �إىل ديارهم وعن كل مفقود �أو م�صاب‬ ‫ب�ضرر‪ ,‬عندما يكون من الواجب‪ ,‬وفقا ملبادئ‬ ‫القانون ال��دويل والإن���ص��اف‪� ,‬أن يعو�ض عن‬ ‫ذلك الفقدان �أو ال�ضرر من قبل احلكومات‬ ‫�أو ال�سلطات امل�س�ؤولة‪.‬‬

‫إحصاء رسمي‪ :‬عـدد الفلسطينيني فـي العالم‬ ‫حوالي ‪ 11.6‬مليون‬ ‫�أعلن اجلهاز املركزي للإح�صاء الفل�سطيني‪� ،‬إن عـدد‬ ‫الفل�سطينيني امل�ق��در فـي ال�ع��امل بلغ نحو ‪ 11.6‬مليون‬ ‫فل�سطيني‪.‬‬ ‫وق��ال اجلهاز يف تقرير ح��ول �أو��ض��اع الفل�سطينيني‬ ‫ل�ل�ع��ام ‪� ،2012‬إن ‪ 4.4‬م�ل�ي��ون��ا ي�ع�ي���ش��ون ف�ـ��ي الأرا� �ض ��ي‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وحوايل ‪ 1.4‬مليون فل�سطيني يف الأرا�ضي‬ ‫املحتلة ال�ع��ام ‪ ،1948‬وم��ا ي�ق��ارب ‪ 5.1‬مليون يف ال��دول‬ ‫العربية‪ ،‬ونحو ‪� 655‬ألفا يف الدول الأجنبية‪.‬‬ ‫وقدر عدد ال�سكان يف الأرا�ضي الفل�سطينية بحوايل‬ ‫‪ 4.4‬مليون فرداً‪ ،‬نحو ‪ 2.7‬مليون يف ال�ضفة‪ ،‬و‪ 1.7‬مليون‬ ‫يف القطاع‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار التقرير �إىل �أن م�ع��دالت املواليد والوفيات‬ ‫اخل��ام يف الأرا��ض��ي الفل�سطينية تتجه نحو االنخفا�ض‪،‬‬ ‫حيث بلغ معدل املواليد اخلام ‪ 32.7‬مولوداً لكل �ألف من‬ ‫ال�سكان( ‪ 30.1‬يف ال�ضفة و‪ 37.3‬يف قطاع غزة)‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار �إىل �أن ن�سبة ال�سكان الالجئني بلغت نحو‬

‫‪ %44.2‬م��ن جممل ال�سكان الفل�سطينيني املقيمني يف‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية؛ ‪ %41.4‬من �إجمايل الالجئني يف‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ ،‬و‪ %58.6‬يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ال�ت�ق��ري��ر �إىل ان�خ�ف��ا���ض م �ع��دالت اخل�صوبة‬ ‫خالل ال�سنوات الأخرية‪ ،‬حيث انخف�ض معدل اخل�صوبة‬ ‫الكلي خالل الفرتة ‪� 2009-2008‬إىل ‪ 4.4‬مولوداً‪ ،‬مقارنة‬ ‫م��ع ‪ 6.0‬م��وال�ي��د ال �ع��ام ‪1997‬؛ ‪ 4.0‬م��ول��وداً يف ال�ضفة‬ ‫ال�غ��رب�ي��ة و‪ 5.2‬م��ول��وداً يف ق�ط��اع غ ��زة‪ .‬م��و��ض�ح��ا وج��ود‬ ‫انخفا�ض يف معدالت اخل�صوبة التف�صيلية‪ ،‬خ�صو�صا يف‬ ‫املراحل الإجنابية املبكرة واملمتدة يف الفئة العمرية من‬ ‫‪� 24-15‬سنة‪.‬‬ ‫وك�شف اجلهاز يف تقريره عن انخفا�ض يف متو�سط‬ ‫حجم الأ�سرة ي�صل اىل ‪ 5.6‬أ�ف��راد العام احلايل‪ ،‬مقارنة‬ ‫مع ‪ 6.4‬أ�ف��راد ع��ام ‪1997‬؛ ‪ 5.3‬أ�ف��راد يف ال�ضفة الغربية‬ ‫و‪ 6.1‬فرداً يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �إىل �أن معدالت اخل�صوبة عالية بني‬

‫الفل�سطينيني يف الأردن مقارنة بالفل�سطينيني يف �سورية‬ ‫ولبنان‪ ،‬حيث بلغ معدل اخل�صوبة الكلي للفل�سطينيني‬ ‫املقيمني يف الأردن ‪ 3.3‬م��ول��ودا‪ ً،‬مقابل ‪ 2.5‬م��ول��وداً يف‬ ‫�سورية للعام ‪ ،2010‬يف ح�ين بلغ امل�ع��دل ‪ 2.8‬م��ول��وداً يف‬ ‫لبنان للعام ‪.2011‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن ع��دد الفل�سطينيني املقدر يف �أرا�ضي‬ ‫الـ‪ 48‬حوايل ‪ 1.4‬مليون فل�سطيني‪ ،‬وبلغت ن�سبة الأفراد‬ ‫دون اخلام�سة ع�شرة م��ن العمر ح��وايل ‪ ،%36.5‬مقابل‬ ‫حوايل ‪ %4.1‬للأفراد يف �سن ‪ 65‬عاما ف�أكرث‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ال �ت �ق��ري��ر �أن م� �ع ��دل اخل �� �ص��وب��ة ال�ك�ل��ي‬ ‫للفل�سطينيني يف �أرا� �ض��ي ال� �ـ‪ 48‬بلغ ‪ 3.3‬م��ول��وداً العام‬ ‫املن�صرم‪ ،‬ويعترب هذا املعدل مرتفعاً ن�سبياً‪ ،‬قيا�ساً مبعدل‬ ‫اخل�صوبة يف �أرا�ضي ال�ـ‪ 48‬البالغ ‪ 3.0‬مواليد لكل امر�أة‬ ‫لنف�س العام‪ ،‬وبلغ متو�سط حجم الأ�سرة الفل�سطينية يف‬ ‫�أرا�ضي الـ‪� 4.8 ،48‬أفراد‪ ،‬وبلغ معدل املواليد اخلام حوايل‬ ‫‪ 25.0‬مولوداً لكل �ألف من ال�سكان‪.‬‬

‫و�أب��رز التقرير م�ؤ�شرا مفاده �أن عدد الفل�سطينيني‬ ‫يف فل�سطني التاريخية �سيتخطى عدد اليهود عرب الزمن‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ب�ل��غ ع��دد الفل�سطينيني يف فل�سطني التاريخية‬ ‫حوايل ‪ 5.8‬مليون نهاية العام احل��ايل‪ ،‬يف حني بلغ عدد‬ ‫اليهود ‪ 5.9‬مليون بناء على تقديرات دائرة الإح�صاءات‬ ‫الإ�سرائيلية نهاية العام ‪.2011‬‬ ‫و�أ�ضاف ‹من املتوقع �أن يبلغ عددهم ‪ 6.0‬مليون مع‬ ‫نهاية هذا العام‪ ،‬و�سيت�ساوى عدد ال�سكان الفل�سطينيني‬ ‫وال�ي�ه��ود م��ع نهاية ال�ع��ام ‪ ،2016‬حيث �سيبلغ م��ا يقارب‬ ‫‪ 6.5‬مليون‪ ،‬وذلك فيما لو بقيت معدالت النمو ال�سائدة‬ ‫حالياً‪.‬‬ ‫و�ست�صبح ن�سبة »ال�سكان اليهود ح��وايل ‪ %49.1‬من‬ ‫ال�سكان‪ ،‬وذل��ك بحلول نهاية ع��ام ‪ ،2020‬حيث �سي�صل‬ ‫عددهم �إىل نحو ‪ 6.9‬مليون يهودي‪ ،‬مقابل ‪ 7.2‬مليون‬ ‫فل�سطيني»‪.‬‬


‫عـائدون‬

‫‪11‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫من�سق جمموعة العمل من �أجل فل�سطينيي �سوريا يف حديث لـ «ال�سبيل»‬

‫حمود‪ :‬فلسطينيو سوريا يعيشون نكبتهم الجديدة‬

‫الفل�سطينيون ككتلة عامة غري منخرطة‬ ‫مبقاومة النظام ال�سوري‬ ‫النظام ق�صف املخيمات ملجهودها الإغاثي‬ ‫الذي قدمته لل�شعب ال�سوري‬ ‫حاوره‪ :‬حمزة حيمور‬ ‫قال من�سق جمموعة العمل من �أجل فل�سطيني �سوريا طارق حمود ‪-‬التي انطلقت من لندن بداية �شهر ت�شرين‬ ‫الأول ‪� -2012‬إن �أو�ضاع الالجئني الفل�سطينيني يف �سوريا م�أ�سوية‪ ،‬ومعاناتهم تتفاقم يف ظل التجاهل الدويل والعربي‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح حمود �أن الفل�سطينيني ككتلة عامة غري منخرطة مبقاومة النظام‪ ،‬ومل يتورط ر�سمياً يف القتال الدائر‬ ‫يف �سورية �سوى اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني القيادة العامة ل�صالح النظام‪ ،‬فيما هناك عدد يقدر رمبا بالع�شرات‬ ‫ورمبا ب�ضع مئات من ال�شباب الفل�سطيني الذي انخرط بقرار فردي يف �صفوف الثورة ال�سورية‪ ،‬خا�صة بعد تعر�ض‬ ‫املخيمات لال�ستهداف املبا�شر‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬فل�سطينيو �سوريا ي�سجلون نكبتهم اجلديدة واخلا�صة مع مرور الذكرى ‪ 65‬للنكبة‪ ،‬الفل�سطينيون يف‬ ‫مناف جديدة‪ ،‬يف ظل حالة رف�ض لهم للأ�سف من قبل الأنظمة العربية املجاورة‬ ‫�سوريا ي�سجلون تهجرياً جديداً �إىل ٍ‬ ‫حتت م�سوغات واهية‪ ،‬ويف ظل تقاع�س القيادة الفل�سطينية على ت�صعيد ق�ضيتهم �إىل امل�ستوى الذي يتالءم مع حجم‬ ‫م�صابهم»‪.‬‬ ‫وتالياً ن�ص احلوار‪..‬‬ ‫ما هي �آخ��ر التطورات على �أو���ض��اع الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني يف �سوريا؟‬ ‫ �أو� �ض��اع الالجئني الفل�سطينيني يف �سوريا م�أ�ساوية‪،‬‬‫وت��زداد �سوءاً من يوم لآخر‪ ،‬ومعاناتهم تتفاقم يف ظل جتاهل‬ ‫كبري لهم‪ ،‬هناك خميمات م��ا ت��زال تقبع حت��ت احل�صار منذ‬ ‫�شهور ��س��واء املحا�صر م��ن قبل اجلي�ش النظامي كالريموك‬ ‫واحل�سينية وال�سبينة‪� ،‬أو املحا�صر من قبل اجلي�ش احلر مثل‬ ‫خميم ال�ن�يرب يف حلب‪ ،‬املخيمات تدفع �ضريبة حيادها من‬ ‫طريف ال�صراع‪ ،‬وتدفع �ضريبة وقوفها املبدئي مع حقوق ال�شعب‬ ‫ال�سوري‪ ،‬طبعاً هناك خميمات نال التدمري منها الكثري‪ ،‬خا�صة‬ ‫خميم درع��ا يف جنوب �سورية‪ ،‬فيما خميمات مثل الريموك‬ ‫واحل�سينية وال�سيدة زينب يف دم�شق نالت ن�صبيها من الدمار‬ ‫والقتل يف دم�شق‪ ،‬دون �أن يقت�صر القتل والدمار على املخيمات‬ ‫املذكروة؛ فباقي املخيمات تتعر�ض يومياً للتهجري والق�صف‪،‬‬ ‫وكان �آخرها خميمي خان ال�شيح غرب العا�صمة‪.‬‬ ‫مل�����اذا ت�����س��ت��ه��دف ق�����وات ال��ن��ظ��ام امل��خ��ي��م��ات‬ ‫الفل�سطينية؟‬ ‫ قوات النظام ا�ستهدفت املخيمات يف وقت مبكر‪ ،‬وخا�صة‬‫يف درعا‪ ،‬ودعنا نقول �إن املخيمات الفل�سطينية واجهت م�شكلة‬ ‫مركبة مع النظام‪ ،‬جزء منها متعلق مبوقعها اجلغرايف التي‬ ‫و��ض��ع بع�ضها يف قلب احل ��دث‪ ،‬وج��زء منها متعلق باملجهود‬

‫الإغاثي والإن�ساين التي قدمته املخيمات الفل�سطينية لل�شعب‬ ‫ال �� �س��وري‪ ،‬خ��ا��ص��ة ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب ��الإي ��واء ل�ل�ع��ائ�لات امل�ه�ج��رة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬وج��زء ب�سيط متعلق بتكتيكات ع�سكرية مفرت�ضة‬ ‫بني طريف ال�صراع امل�سلح يف �سورية‪ ،‬دون ان نغفل ان جزءاً من‬ ‫عمليات الق�صف التي نالت املخيمات كانت تتم كعقاب جماعي؛‬ ‫ب�سبب املوقف ال�سيا�سي للمخيمات التي رف�ضت ال��دخ��ول يف‬ ‫معمعان الأزم��ة ل�صالح النظام‪ ،‬خا�صة بعد ت�شكيل ما ي�سمى‬ ‫«جلان �شعبية» من بع�ض التيارات التي �سعت منذ وقت مبكر‬ ‫جلر املخيمات �إىل �ساحة ال�صراع املبا�شر‪ ،‬ل�صالح طرف دون‬ ‫�آخر‪.‬‬ ‫ه��ل فل�سطينيو ���س��وري��ا منخرطون مبقاومة‬ ‫النظام؟‬ ‫ الفل�سطينيون يف �سورية ككتلة ع��ام��ة غ�ير منخرطة‬‫مبقاومة النظام‪ ،‬ومل يتورط ر�سمياً يف القتال الدائر يف �سورية‬ ‫�سوى اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني القيادة العامة ل�صالح‬ ‫النظام‪ ،‬فيما هناك عدد يقدر رمبا بالع�شرات ورمبا ب�ضع مئات‬ ‫من ال�شباب الفل�سطيني الذي انخرط بقرار فردي يف �صفوف‬ ‫ال�ث��ورة ال�سورية‪ ،‬خا�صة بعد تعر�ض املخيمات لال�ستهداف��� ‫املبا�شر والقتل باجلملة‪ ،‬لكن ال يوجد �أي جهة ر�سمية منخرطة‬ ‫بالقتال �سوى اجلبهة ال�شعبية القيادة العامة‪ ،‬التي قادت جلاناً‬ ‫م�سلحة يف املخيمات‪ ،‬كان لها �إ�سهام مبا�شر يف توريط املخيمات‬

‫منظر عام ملخيم الريموك‬

‫دمار كبري يف خميم الريموك جراء الق�صف املتكرر‬

‫ق�ضيتهم على �أنها جزء من امل�شهد ال�سوري العام؛ �إذ �إن معاناة‬ ‫يف �آتون ال�صراع‪.‬‬ ‫يف ظل مرور ‪ 65‬عام ًا على النكبة‪ ،‬كيف يعي�ش فل�سطينيي �سوريا معاناة مركبة وتتجاوز معاناة ال�سوريني‪،‬‬ ‫فل�سطينيو �سوريا هذه الذكرى؟‬ ‫خا�صة من ناحية القدرة على التنقل وال�سفر‪.‬‬ ‫ فل�سطينيو �سوريا ي�سجلون نكبتهم اجلديدة واخلا�صة‬‫هل هناك م�ؤ�س�سات تقدم يد العون وامل�ساعدة ملن‬ ‫م��ع م ��رور ال��ذك��رى ‪ 65‬للنكبة‪ ،‬ورمب ��ا م��ن م�ف��ارق��ات احل��ال��ة جل�أ من فل�سطينيي �سوريا؟‬ ‫الفل�سطينية ورمبا مقارباتها‪� ،‬أن يعي�ش ال�شعب الالجئ منذ‬ ‫ ه�ن��اك م�ؤ�س�سات ت�ق��دم ال �ع��ون‪ ،‬لكنها م��ع الأ� �س��ف دون‬‫‪ 65‬عاماً نكبة جديدة بنف�س اللون والطعم والثمن الذي عا�شه امل�ستوى املطلوب‪ ،‬وهنا الب��د من الإ��ش��ارة �إىل ان جهود كثري‬ ‫قبل عقود‪ .‬الفل�سطينيون يف �سوريا ي�سجلون تهجرياً جديداً م��ن امل��ؤ��س���س��ات امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي ق��دم��ت م���س��اع��دات�ه��ا ق��د قامت‬ ‫�إىل ٍ‬ ‫مناف جديدة‪ ،‬يف ظل حالة رف�ض لهم للأ�سف من قبل بجهود جبارة لكنها غري قادرة على تغطية وا�ستيعاب احتياج‬ ‫الأن�ظ�م��ة ال�ع��رب�ي��ة امل �ج��اورة حت��ت م���س��وغ��ات واه �ي��ة‪ ،‬ويف ظل املهجرين‪ ،‬ومواكبة تزايد �أعدادهم‪ ،‬فيما تقاع�ست م�ؤ�س�سات‬ ‫تقاع�س القيادة الفل�سطينية على ت�صعيد ق�ضيتهم �إىل امل�ستوى ك�برى ومعنية ب��ال��درج��ة الأوىل بالفل�سطينيني مثل وكالة‬ ‫الذي يتالءم مع حجم م�صابهم‪.‬‬ ‫الأن��روا‪ ،‬التي عادة ما تخرج بحجج �ضعف الإمكانات‪ ،‬وهو ما‬ ‫�داء‬ ‫�‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫�ش‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫��داد‬ ‫�‬ ‫أع‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�ائ‬ ‫ه���ل ل��دي��ك��م �إح�����ص�‬ ‫نقدره متاماً لكنها كم�ؤ�س�سة تتبع الأمم املتحدة ف��إن م�شكلة‬ ‫واملهجرين؟‬ ‫التمويل تبقى م�س�ؤولية �أممية‪ ،‬وال ميكن ان ت�صلح كم�سوغ‪،‬‬ ‫‪1287‬‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫لنا‬ ‫إح�صائية‬ ‫�‬ ‫آخر‬ ‫�‬ ‫بح�سب‬ ‫ال�شهداء‬ ‫عدد‬ ‫ و�صل‬‫ً‬ ‫�أي�ضا هناك م�ؤ�س�سات دولية معنية مثل املفو�ضية العليا ل�ش�ؤون‬ ‫وبالن�سبة‬ ‫املخيمات‪،‬‬ ‫على‬ ‫الق�صف‬ ‫إثر‬ ‫�‬ ‫معظمهم‬ ‫ق�ضى‬ ‫�شهيداً‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الالجئني التابعة للأمم املتحدة التي تخلفت متاما عن القيام‬ ‫مهجر‬ ‫جلهم‬ ‫ألف‬ ‫�‬ ‫‪300‬‬ ‫جتاوزت‬ ‫الفل�سطينيني‬ ‫املهجرين‬ ‫لأعداد‬ ‫ب�أعبائها جتاه الفل�سطينيني الذين و�صلوا مناطق خارج �إطار‬ ‫من‬ ‫�سفر‬ ‫أ�شريات‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫على‬ ‫احل�صول‬ ‫�صعوبة‬ ‫ب�سبب‬ ‫�سوريا؛‬ ‫داخل‬ ‫عملياتها‪.‬‬ ‫آخر‪،‬‬ ‫�‬ ‫يف‬ ‫حياته‬ ‫أمور‬ ‫�‬ ‫على‬ ‫الالجئ‬ ‫قدرة‬ ‫وعدم‬ ‫جهة‪،‬‬ ‫مكان‬ ‫تدبر‬ ‫كيف تقيمون موقف قيادة ال�سلطة يف التعامل‬ ‫فيما �أك�ثر م��ن ‪ 75‬أ�ل�ف�اً منهم غ ��ادروا �سوريا ب��اجت��اه‬ ‫ع�شرات مع الأزمة؟‬ ‫ال ��دول‪ .‬ه�ن��اك ‪ 37‬أ�ل�ف�اً يف لبنان‪ ،‬و‪ 5600‬يف الأردن‪ ،‬وب�ح��دود‬ ‫ موقف قيادة ال�سلطة موقف خمز للأ�سف‪ ،‬فمع بداية‬‫‪ 6500‬يف م�صر‪ ،‬وم��ا ال يقل عن ‪ 350‬يف ليبيا‪ ،‬فيما يوجد يف‬ ‫تركيا ما يقدر بـ‪ 500‬الجئ‪ ،‬وهناك املئات ممن متكن من دخول الأح� ��داث �سجلت ال�سلطة ومنظمة ال�ت�ح��ري��ر الفل�سطينية‬ ‫�أوروب ��ا بطريقة قانونية �أو غ�ير قانونية‪ ،‬وبع�ض الالجئني موقفاً مقبو ًال ومعقو ًال جتاه فل�سطينيي �سوريا خا�صة �سيا�سياً‬ ‫الفل�سطينيني و�صل �إىل دول مثل ال�صومال وكمبوديا وجزر فيما يتعلق باحلياد‪ ،‬لكن املوقف ال�سيا�سي للمنظمة وال�سلطة‬ ‫املالديف وماليزيا ورو�سيا‪ ،‬وتقديراتنا �أن الفل�سطينيني يف �شهد حتوالت جذرية منذ عدة �شهور حتى اليوم باجتاه تبني‬ ‫�سوريا ق��د و�صلوا ب�سبب الأزم ��ة �إىل �أك�ثر م��ن ‪ 30‬دول��ة عرب رواي��ة النظام ل�ل�أح��داث‪ ،‬وقامت املنظمة با�سرتداد ممتلكات‬ ‫لها م�صادرة يف �سوريا منذ عقود يف �صفقة �سيا�سية وا�ضحة‪،‬‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫�إذ تزامنت مع ت�صريحات تتبنى ر�سمياً رواية النظام ال�سوري‪،‬‬ ‫ماذا تطلبون من اجلامعة العربية؟‬ ‫ مطلوب من اجلامعة العربية تفعيل قراراتها بخ�صو�ص وحتميل م�س�ؤولية ما يحدث يف املخيمات للمعار�ضة‪ .‬كما �أن‬‫قواعد التعامل مع الالجئني الفل�سطينيني يف الدول العربية‪ ،‬جتاهل ال�سلطة ومنظمة التحرير حجم امل�أ�ساة التي يعي�شها‬ ‫وخ��ا� �ص��ة ب��روت��وك��ول ال� ��دار ال�ب�ي���ض��اء امل��وق��ع م��ن ق�ب��ل وزراء فل�سطينيو � �س��وري��ا‪ ،‬واخ�ت��زال�ه��ا بت�صريحات حت��رف حقائق‬ ‫اخل��ارج�ي��ة ال�ع��رب ع��ام ‪ ،1965‬و إ�ل �غ��اء ك��اف��ة التحفظات عليه‪ ،‬الواقع‪ ،‬وهذه كانت للأ�سف على ح�ساب دماء الفل�سطينيني يف‬ ‫ورمبا هذا يتم من خالل �إعادة �إنتاج الربوتوكول اعتماداً على �سوريا التي �أريق الق�سم الأكرب منها على يدي النظام‪ ،‬دون �أن‬ ‫�أ�سا�سه الذي نراه منا�سباً‪ ،‬فيما ال�ضغط على �أع�ضائها من �أجل نغفل م�أ�ساة �أهايل املخيمات‪ ،‬وخا�صة الريموك؛ جراء انتهاكات‬ ‫ا�ستقبال الالجئني الفل�سطينيني دون طرح املخاوف التقليدية بع�ض جمموعات اجلي�ش احلر البيوت واملحال التجارية التي‬ ‫ال�ت��ي ثبت �أن مدلولها ال�سيا�سي وه�م��ي‪ ،‬ولي�س م��ن �آث��اره��ا نهبت باملئات‪ .‬على القيادة الفل�سطينية بكل تالوينها �أن تقف‬ ‫�سوى �إذالل الفل�سطيني وامتهانه‪ .‬كما مطلوب من اجلامعة م��ع �شعبها‪ ،‬خا�صة يف حل�ظ��ات الأزم� ��ات‪ ،‬ال ان تبيع امل��واق��ف‬ ‫العربية �أن تناق�ش واقع فل�سطينيي �سوريا‪ ،‬وعدم التعامل مع ال�سيا�سية بدمه‪.‬‬


‫عـائدون‬

‫‪12‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫فلسطني ما بني سياسات التغييب‬ ‫والنهوض من جديد‬ ‫ال�سبيل‪:‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫اح�ت�ل��ت فل�سطني م��رك��ز ال �� �ص��دارة بني‬ ‫الق�ضايا والهموم العربية على مدار ما يزيد‬ ‫ع��ن ن�صف ق��رن‪ ،‬اذ اعتربتها أ�ج�ي��ال جوهر‬ ‫ال�صراع مع العدو ال�صهيوين ومركزه وقبلة‬ ‫الن�ضال‪ ،‬الأمر الذي جعلها «اخلبز اليومي»‬ ‫�إن مل ن �ق��ل �أوك �� �س �ج�ين احل �ي��اة ال�سيا�سية‬ ‫العربية على مدار تلك املرحلة‪.‬‬ ‫ورغ ��م ان امل ��أ� �س��اة الفل�سطينية تعترب‬ ‫الأك�ث�ر دم��وي��ة ع�ل��ى م��ر ال�ت��اري��خ اذ تعر�ض‬ ‫�شعبها للت�شريد والقتل واالرهاب والتهجري‬ ‫الق�سري‪ .‬اال انها ب��د�أت يف العقود االخ�يرة‬ ‫تغيب عن اذه��ان االجيال النا�شئة‪ ،‬وتختفي‬ ‫ع��ن ��ش��ا��ش��ات ال�ف���ض��ائ�ي��ات‪ ،‬ب���س�ب��ب ت�صاعد‬ ‫االحداث يف املنطقة وت�سارعها‪.‬‬ ‫وعزز من ذلك هو التوجه الحداث �سالم‬

‫مع الكيان ال�صهيوين‪ ،‬عرب تكرار املفاو�ضات‬ ‫وخطط الطريق وامل�ع��اه��دات التي مل تثمر‬ ‫�شيئاً‪ ،‬ومل تقدم للعرب على العموم ما يقنع‪،‬‬ ‫وحت��ول��ت يف ال�ن�ه��اي��ة اىل م�سل�سل ممجوج‬ ‫وممل‪.‬‬ ‫وال �� �س ��ؤال امل �� �ش��روع ح��ول م��دى معرفة‬ ‫الأج �ي��ال اجل��دي��دة بفل�سطني وكيفية هذه‬ ‫امل�ع��رف��ة‪ ،‬وحقيقة ه��ذه امل�ع��رف��ة‪ ،‬خ��ا��ص��ة �أن‬ ‫ال �ط��اب��ع ال �ع ��ام ي � ؤ�ك ��د ان ث �م��ة ف ��روق ��ات يف‬ ‫معرفة فل�سطني بني االجيال التي عا�شت يف‬ ‫فل�سطني وغادرتها وبني اوالدهم واحفادهم‪.‬‬ ‫ال�ف��رق ي�ب��دو حقا �شا�سعاً ج��داً لدرجة‬ ‫مربكة ومقلقة يف الوقت نف�سه‪ ،‬ففل�سطني‬ ‫حت�ضر يف ذاك ��رة الأه ��ل وت �ت�ردد ب�ين ف�ترة‬ ‫و أ�خ ��رى فيلتقط الأب �ن��اء م��ا تي�سر دون �أن‬ ‫ت�تر��س��خ يف اذه��ان�ه��م ك�م�ك� ّون يف التفكري �أو‬ ‫كعامل فاعل يف التن�شئة االجتماعية‪.‬‬

‫ال� ��� �ض� �ح� �ي ��ة الأخ� � � � � ��رى ه � ��ي ال� �ه ��وي ��ة‬ ‫الفل�سطينية امل�ع��ر��ض��ة ل�ل��ذوب��ان لي�س على‬ ‫�أيدي الع�صابات ال�صهيونية وحدها‪ ،‬بل �أي�ضاً‬ ‫ي�شاركهم الفعل �أ�صحاب الق�ضية �أنف�سهم‬ ‫ب�صراعاتهم الأبدية امل�ؤدية �إىل ت�شظيهم يف‬ ‫جماعات ووالءات �صغرية وزائلة‪.‬‬ ‫ويتحدث تربوي لـ « ال�سبيل» عن انت�شار‬ ‫الأم �ي��ة مب��ا يتعلق بالق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫م � � ؤ�ك ��دا �إن ال� �ع ��وام ��ل ال �ك��ام �ن��ة وراء ه��ذا‬ ‫االن �ح �� �س��ار امل �ل �ح��وظ ه ��و م� ��رور ع �ق��ود من‬ ‫الأزم� � ��ات وال �ن �ك �ب��ات‪ ،‬مم��ا ادى اىل ان �ع��دام‬ ‫احل�ضور املتوهج للق�ضية يف اذهانهم‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال �إن ال� �ب� �ح ��ث �إن ال � �ت � �ط� ��ورات‬ ‫التكنولوجيا بني تقنيات االت�صال زادت من‬ ‫ال�ع��زل��ة االج�ت�م��اع�ي��ة وال�ت�غ��ري��ب ف�ضال عن‬ ‫�ضغوطات ظ��روف العي�ش ال�صعبة و�سيطرة‬ ‫امل � ��ادة‪ ،‬ادى اىل ح� ��دوث ت�غ�ير يف منظومة‬

‫وفعاليات ومهرجانات‪ ،‬كان �آخرها مهرجان‬ ‫بذكرى النكبة الرابعة وال�ستني‪.‬‬ ‫وج� ��اء ه ��ذا امل �ه��رج��ان ب�ت�ن�ظ�ي��م ك��ل من‬ ‫جلنة فل�سطني النقابية ونقابة املهند�سني‬ ‫ون� �ق ��اب ��ة امل� �ح ��ام�ي�ن ب ��ال� �ت� �ع ��اون م� ��ع ن �ق��اب��ة‬ ‫املهند�سني ال��زراع �ي�ين وع ��دد م��ن النقابات‬ ‫املهنية‪ ،‬وال ��ذي مت فيه ا�ستعرا�ض للتاريخ‬ ‫الفل�سطيني وتاريخ املقاومة‪ ،‬وا�شتمل على‬ ‫معر�ض متخ�ص�ص يف التاريخ الفل�سطيني‬ ‫��ض� ّم م�ئ��ات ال���ص��ور ع��ن النكبة وجم�سمات‬ ‫للم�سجد الأق�صى وقبة ال�صخرة وجم�سمات‬ ‫ل�ل�م�ق��اوم�ين الفل�سطينيني و�أر�� ��ض معركة‬ ‫الكرامة‪ ،‬كما مت خالله ا�ستعرا�ض عدد من‬ ‫الكتب التاريخية التي تتحدث ع��ن النكبة‬ ‫و�صور للمدن الفل�سطينية املحتلة‪.‬‬ ‫وانطلقت ي��وم الأح��د املا�ضي يف جممع‬ ‫ال �ن �ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة ف�ع��ال�ي��ات ح�م�ل��ة راج�ع�ين‬ ‫التي ّ‬ ‫تنظمها نقابتا املهند�سني واملهند�سني‬ ‫الزراعيني على مدى �أربعة �أيام‪.‬‬ ‫وت�شتمل فعاليات احلملة‪ ،‬التي ج��اءت‬ ‫بالتزامن م��ع ال��ذك��رى ‪ 65‬لنكبة فل�سطني‪،‬‬ ‫ع �ل��ى ث�ل�اث ��ة حم � ��اور ت ��ر ّك ��ز ع �ل��ى ال �ق��د���س‬ ‫والأ�سرى والعودة‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س جل�ن��ة فل�سطني النقابية‬ ‫د‪.‬مظفر اجلالمدة �إنّ النقابات املهنية �سعت‬ ‫�إىل ت�ك��ري����س م�ف�ه��وم ح��ق ال� �ع ��ودة‪ ،‬ورف����ض‬ ‫م�شاريع التوطني‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف �أ ّن ��ه �ضمن ه��ذا ال���س�ي��اق تقوم‬ ‫النقابات بكل ما ت�ستطيع فعله خلدمة هذا‬ ‫الهدف من خالل الو�سائل املتاحة واملمكنة‪.‬‬ ‫وذك ��ر اجل�ل�ام��دة �أنّ ال�ن�ق��اب��ات املهنية‬ ‫من خ�لال ه��ذه الن�شاطات املتوا�صلة عملت‬ ‫على تو�سيع امل�شاركة ال�شعبية‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫ال �ت��وا� �ص��ل م��ع امل�ج�ت�م��ع الفل�سطيني دع�م��ا‬

‫ل�صمود �أهلنا يف الداخل‪ ،‬وبقاء ق�ضية العودة‬ ‫ح ّية‪.‬‬ ‫ومل ت�ت�رك ال �ن �ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة منا�سبة‬ ‫�إ ّال �أ ّك��دت فيها �أنّ فل�سطني التاريخية من‬ ‫البحر �إىل النهر �أر� �ض��ا وت��اري�خ�اً وح�ضارة‬ ‫هي وقف عربي ال يحق لأحد �أن يتنازل عن‬ ‫��ش�بر م�ن�ه��ا‪ ،‬واحل �ق��وق ال ت�سقط ب��ال�ت�ق��ادم‪،‬‬ ‫و�إنّ ال�شعب الفل�سطيني امل�ج��اه��د �سينتزع‬ ‫حريته وا�ستقالله‪ ،‬و�سينت�صر ال حمالة على‬ ‫االحتالل والإره��اب والظلم‪ ،‬و�ستبقى �إرادة‬ ‫�شعبنا �أق��وى من ج�بروت االح�ت�لال وقمعه‬ ‫وجي�شه‪ ،‬م�ؤكدة رف�ض ال�شعب الأردين لفكرة‬ ‫ال��وط��ن ال �ب��دي��ل �أو جم ��رد احل��دي��ث عنها‪،‬‬ ‫لأن فل�سطني �ستبقى وتعود لأهلها حمررة‬ ‫وعا�صمتها القد�س ال�شريف‪.‬‬ ‫كما رف�ضت النقابات املهنية االتفاقيات‬

‫القيم االجتماعية‪ .‬مبينا ان انت�شار االنرتنت‬ ‫و�إن�شاء �آالف املحطات الف�ضائية التي تغرب‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة وت �ط��رح الأف �ك��ار ب�ط��ري�ق��ة مغايرة‬ ‫�ساهمت يف ذلك‪.‬‬ ‫و أ��� � �ض � ��اف �إن جت ��ذي ��ر ال �ق �� �ض �ي��ة ع�ل��ى‬ ‫ال�صعيد العاملي وتر�سيخها بني الأجيال هو‬ ‫دون امل ��أم��ول‪ ،‬وي�ك��اد يقت�صر على البيانات‬ ‫الإعالمية وحدها‪ ،‬أ�م��ا النخب العربية من‬ ‫م�ف�ك��ري��ن و�أدب � ��اء وف �ن��ان�ين ف��دوره��م غ��ائ��ب‬ ‫متاما �سواء يف كتاباتهم البحثية اونتاجاتهم‬ ‫الفكرية‪.‬‬ ‫وي � � �ه� � ��دف ت� �غ� �ي ��ب م� � �ع � ��امل ف �ل �� �س �ط�ين‬ ‫وامل��ؤام��رات التي جرت عليها‪ ،‬وفق الرتبوي‬ ‫ال ��ذي ف���ض��ل ع ��دم ذك ��ر ا� �س �م��ه‪ ،‬اىل تر�سيخ‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة امل�ق�ل��وب��ة وامل�ب�رجم��ة ب�ن���س��ق معني‬ ‫ح�ت��ى تت�شربها �أج �ي��ال الأم ��ة‪ ،‬الف�ت��ا اىل ان‬ ‫�أهل فل�سطني جزء ال يتجز أ� من هذه الأمة‬

‫ال�ع�ظ�ي�م��ة‪ ،‬وب�ل�اد امل���س�ل�م�ين امل�ح�ت�ل��ة ومنها‬ ‫القد�س م�سرى النبي حممد عليه ال�سالم‪،‬‬ ‫يجب حتريرها كلها غري جمزوءة‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬وع�ل��ى النقي�ض م��ن ال ��ر�أي‬ ‫ال���س��اب��ق ي��رى ن�شطاء �سيا�سيون �أن ات�ساع‬ ‫نطاق التظاهرات ال�شعبية يف الوطن العربي‪،‬‬ ‫كما يف العديد من عوا�صم العامل خري دليل‬ ‫على ا�ستعادة التعرف والتعريف بفل�سطني‪.‬‬ ‫وق ��ال ��وا ان امل �ق��اوم��ة وف� ��رت الأر� �ض �ي��ة‬ ‫ال�ل�ازم��ة وال�ت�رب��ة ال���ص��احل��ة لإع � ��ادة ط��رح‬ ‫مو�ضوع فل�سطني ب�صورة �شاملة ومو�ضوعية‪،‬‬ ‫للأجيال اجلديدة لكي يعرفوا كل �شيء عن‬ ‫ق�ضيتهم‪.‬‬ ‫وي�ؤكد ه�ؤالء �أن املقاومة �أعادت التذكري‬ ‫من جديد ب�أن فل�سطني هي الق�ضية املركزية‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬وم�ستقبل املنطقة م��ره��ون �إىل‬ ‫حد بعيد مبا يتم تقريره فوق �أر�ضها‪.‬‬

‫النقابات املهنية األكثر تفاعال مع قضايا األمة‬ ‫وفلسطني محورها‬ ‫ال�سبيل – حممد حمي�سن‬ ‫�ش ّكلت النقابات املهنية وم��ا زال��ت أ�ح��د‬ ‫�أك�ث�ر امل��ؤ��س���س��ات ال�ع��ام�ل��ة يف إ�ط ��ار املجتمع‬ ‫امل ��دين ت�ف��اع�لا م��ع الق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وك ��ان ��ت م �ن�ب�را ل �� �ص��وت امل ��واط ��ن ال��راف ����ض‬ ‫للوطن البديل واملنادي بحق العودة‪.‬‬ ‫ود أ�ب � ��ت ال �ن �ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة م�ن��ذ ��س�ن��وات‬ ‫عدة على �إحياء ذكرى حق العودة‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع أ�ح��زاب و�شخ�صيات �أردن�ي��ة وفل�سطينية‬ ‫وعربية ومب�شاركة جماهريية وا�سعة‪ ،‬كما‬ ‫د�أبت على �إقامة الفعاليات والن�شاطات ب�أ ّية‬ ‫منا�سبة تتعلق بفل�سطني �أو بذكرى النكبة‪.‬‬ ‫وت ��ؤك��د ال �ن �ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة �أنّ امل�ق��اوم��ة‬ ‫ه��ي ال�سبيل الوحيد ال�ق��ادر على ا�سرتجاع‬ ‫الأر���ض الفل�سطينية املحتلة من االحتالل‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وت�ؤمن النقابات بوحدة الأر�ض العربية‬ ‫وت ��و أ�م ��ة ال���ش�ع�ب�ين الأردين والفل�سطيني‪،‬‬ ‫وعليه ف�إنّ �أغلب النقابات املهنية مل تعرتف‬ ‫بقرار ّ‬ ‫فك االرتباط‪ ،‬وما زالت حتتفظ بفروع‬ ‫لها يف القد�س واملدن الفل�سطينية الأخرى‪.‬‬ ‫وتت�ش ّكل يف النقابات املهنية جلان كثرية‬ ‫معنية مبا�شرة بهموم الق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫من �أبرزها جلنة فل�سطني النقابية‪ ،‬وجلنة‬ ‫مقاومة التطبيع النقابية‪ ،‬ومهند�سون من‬ ‫�أج ��ل ال�ق��د���س وفل�سطني‪ ،‬وجل�ن��ة الأ� �س��رى‪،‬‬ ‫وجل �ن��ة امل� � ��ر�أة ال �ن �ق��اب �ي��ة‪ ،‬وجل �ن��ة احل��ري��ات‬ ‫النقابية‪ .‬إ���ض��اف��ة �إىل جلنة �شريان احلياة‬ ‫التي �ساهمت ب�شكل كبري يف فك احل�صار عن‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬ ‫و� �س��اه �م��ت ه� ��ذه ال �ل �ج��ان وع �ل��ى م��دى‬ ‫ال �� �س �ن��وات امل��ا��ض�ي��ة يف ال�ت�ع��ري��ف بالق�ضية‬ ‫الفل�سطينية وال�ن�ك�ب��ة م��ن خ�ل�ال ن�شاطات‬

‫احدى فعاليات نقابة املهند�سني يف ذكرى النكبة‬

‫�أو ما ي�سمى بح ّل الدولتني �أو ح ّل املفاو�ضات‬ ‫املبا�شرة وغري املبا�شرة‪ ،‬م�ؤكدة �أنّ املقاومة‬ ‫ه ��ي ال �� �س �ب �ي��ل ال��وح �ي��د ال� �س �ت �ع��ادة الأر� � ��ض‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وم��ع ذك��رى النكبة اخلام�سة وال�ستني‬ ‫أ�ح�ي��ت النقابات املهنية ال��ذك��رى م��ن خالل‬ ‫�سل�سلة م��ن الن�شطات ب��د أ�ت�ه��ا م�ساء الأح��د‬ ‫بفعاليات حملة راجعني‪.‬‬ ‫وم� ��ن ف �ع��ال �ي��ات احل �م �ل��ة م�ـ�ـ�ح�ـ�ـ��ا��ض�ـ��رة‬ ‫للــدكتــور رائــد فتحــي مـن القد�س‪ ،‬ومعر�ض‬ ‫ل �ل�تراث الفل�سطيني وامل� ��أك ��والت ال�شعبية‬ ‫والأ�سرى ومهرجان �إن�شادي وزجل وفعاليات‬ ‫للطفل ونـدوة الـــعــودة ويـوم لـلأ�ســـرى‪.‬‬ ‫ل�� �س��رى‬ ‫وت �� �ض � ّم��ن ال �ي ��وم امل�خ���ص����ص ل� أ‬ ‫فقرات عديدة منها لقاء مع �أهايل الأ�سرى‬ ‫ب�ع�ن��وان « أ�� �س��ران��ا كما مل نعرفهم م��ن قبل»‬

‫‪ ،‬ول�ق��اء م��ع أ���س��رى حم��رري��ن بعنوان «كانوا‬ ‫ه �ن��اك» وم���س��اب�ق��ة احل��ري��ة وه ��ذه الفعالية‬ ‫تنظمها احلملة الأردن �ي��ة ال�شبابية لن�صرة‬ ‫الأ�سرى‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جلنة مهند�سون م��ن أ�ج��ل‬ ‫فل�سطني والقد�س م‪.‬ب��در نا�صر �إنّ احلملة‬ ‫ت��أت��ي يف ظ� ّل هجمة �صهيونية على امل�سجد‬ ‫الأق���ص��ى‪ ،‬واحل��دي��ث ع��ن ت �ن��ازالت عربية يف‬ ‫القد�س وا�ستمرار �إ�ضراب الأ�سرى الأردنيني‬ ‫عن الطعام‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �ق �ي��م جل �ن��ة ف�ل���س�ط�ين ال�ن�ق��اب�ي��ة‬ ‫بالتعاون م��ع ائ�ت�لاف أ�ب�ن��اء ال�شتات «ع��ودة»‬ ‫الأربعاء �سل�سلة ب�شرية يف الذكرى ‪ 65‬للنكبة‬ ‫مت�ت� ّد ع�ل��ى ط��ول � �ش��ارع اجل��ام�ع��ة الأردن �ي��ة‪،‬‬ ‫وذلك يف متام ال�ساعة اخلام�سة م�ساء‪.‬‬


‫عـائدون‬

‫‪13‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫ال����ن����ك����ب����ة يف أرق��������ام‬ ‫• م��ن �أ��ص��ل ‪ 11.6‬فل�سطيني يف ال��داخ��ل‬ ‫واخل � � ��ارج ح �� �س��ب ت� �ق ��دي ��رات ج �ه ��از الإح �� �ص��اء‬ ‫الفل�سطيني املركزي هناك ‪ 7.5‬مليون الجئ �أي‬ ‫ما ن�سبته ‪ %75‬من �إجمايل عدد ال�سكان‪.‬‬ ‫• كان جمموع ما ميلكه اليهود من �أر�ض‬ ‫فل�سطني يف �سنة ‪ 1918‬ال ي��زي��د ع��ن ‪� 240‬أل��ف‬ ‫دومن �أي م��ا ن�سبته ‪ % 1.56‬م��ن �إج�م��ايل �أر���ض‬ ‫فل�سطني‪ ،‬وارتفع جمموع م�ساحة الأرا�ضي التي‬ ‫�سيطر عليها امل�ستوطنون ال�صهاينة مبختلف‬ ‫�أ�ساليب اخل��داع وال��ر��ش��وة وال��دع��م الربيطاين‬ ‫حوايل ‪ 1.8‬مليون دومن يف �سنة ‪.1948‬‬ ‫• كان عدد اليهود يف فل�سطني عام ‪1800‬‬ ‫نحو خم�سة �آالف‪ ،‬ويف ع��ام ‪ 1876‬ك��ان عددهم‬ ‫ال يزيد عن ‪� 14‬أل�ف�اً‪ ,‬ويف ع��ام ‪ 1918‬مل يتجاوز‬ ‫عددهم ‪� 55‬أل�ف�اً �أي نحو ‪ %8‬فقط من ال�سكان‪,‬‬ ‫وب��دع��م االح �ت�ل�ال وال �ق �ه��ر ال�بري �ط��اين متكن‬ ‫اليهود من زيادة عددهم �إىل ‪� 650‬ألفاً �سنة ‪1948‬‬ ‫�أي نحو ‪ % 31.7‬من �إجمايل ال�سكان‪.‬‬ ‫• ب �ت��اري��خ ‪ ،1947/11/29‬وب ��دع ��م م��ن‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية �صدر القرار الدويل‬ ‫رق��م ‪ ،181‬ال��ذي يق�ضي بتق�سيم فل�سطني �إىل‬ ‫دول�ت�ين الأوىل ي�ه��ودي��ة ت�ق��وم على ‪ % 54.7‬من‬ ‫الأرا� �ض��ي الفل�سطينية وي�سكن فيها ‪� 498‬أل��ف‬ ‫م�ستوطن يهودي و‪� 497‬أل��ف عربي فل�سطيني‪,‬‬ ‫وال �ث��ان �ي��ة ع��رب�ي��ة ت �ق��وم ع�ل��ى ن�ح��و ‪ % 44.8‬من‬ ‫الأرا��ض��ي ي�سكن فيها ‪� 725‬أل��ف فل�سطيني و ‪10‬‬ ‫�آالف م�ستوطن يهودي‪.‬‬ ‫• ‪ 1.4‬مليون فل�سطيني �أقاموا يف فل�سطني‬ ‫التاريخية قبل نكبة فل�سطني يف العام ‪.1948‬‬ ‫• ع��دد الفل�سطينيني ال��ذي��ن بقوا �ضمن‬ ‫الأرا��ض��ي الفل�سطينية ا��تي احتلت �سنة ‪،1948‬‬ ‫مل يتجاوز ‪� 156‬ألف ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 605,000‬يهودي �أقاموا يف نف�س الفرتة‬ ‫و�شكلوا ‪ %30‬من جممل �سكان فل�سطني‪.‬‬ ‫• ‪ %-93‬من م�ساحة فل�سطني التاريخية‬ ‫تبعت للفل�سطينيني مع بداية حقبة االنتداب‬ ‫الربيطاين على فل�سطني‪.‬‬ ‫• ‪ 531‬قرية ومدينة فل�سطينية طهرت‬ ‫عرقياً ودم��رت بالكامل خ�لال نكبة فل�سطني‪,‬‬ ‫وب �ل��غ ع ��دد ��س�ك��ان�ه��ا امل�ه�ج��ري��ن م�ن�ه��ا ع ��ام ‪1948‬‬ ‫ح��وايل ‪ 805,067‬الج��ئ‪ ,‬فيما بلغ ع��دده��م عام‬ ‫‪ 2009‬حوايل ‪ 6,837000‬الجئ‪.‬‬ ‫• ‪ 30‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫عكا عام ‪ ,1948‬وبلغ عدد �سكانها يف ذلك الوقت‬ ‫ح��وايل ‪ 47038‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم ع��ام ‪2009‬‬ ‫بحوايل ‪ 399618‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 64‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫ال��رم�ل��ة ع��ام ‪ ,1948‬وب�ل��غ ع��دد �سكانها يف ذل��ك‬ ‫الوقت حوايل ‪ 97,405‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 827,518‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 31‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫ب�ي���س��ان ع��ام ‪ ,1948‬وب �ل��غ ع��دد �سكانها يف ذل��ك‬ ‫الوقت حوايل ‪ 19,602‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 166,531‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 88‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫بئر ال�سبع عام ‪ ,1948‬وبلغ عدد �سكانها يف ذلك‬ ‫الوقت حوايل ‪ 90,507‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 768,915‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 46‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫غزة عام ‪ ,1948‬وبلغ عدد �سكانها يف ذلك الوقت‬ ‫حوايل ‪ 79,947‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام ‪2009‬‬ ‫بحوايل ‪ 679,201‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 59‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫ح�ي�ف��ا ع ��ام ‪ ,1948‬وب �ل��غ ع ��دد ��س�ك��ان�ه��ا يف ذل��ك‬ ‫ال��وق��ت ح��وايل ‪ 121,196‬ن�سمة‪ ,‬وي�ق��در عددهم‬ ‫عام ‪ 2009‬بحوايل ‪ 1,029,637‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 16‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫اخل�ل�ي��ل ع��ام ‪ ,1948‬وب�ل��غ ع��دد �سكانها يف ذل��ك‬ ‫الوقت حوايل ‪ 22,991‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 195,323‬ن�سمة‪.‬‬

‫• ‪ 25‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫يافا عام ‪ ,1948‬وبلغ عدد �سكانها يف ذلك الوقت‬ ‫ح� ��وايل ‪ 123,227‬ن���س�م��ة‪ ,‬وي �ق��در ع��دده��م ع��ام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 1,046,892‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 39‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫ال�ق��د���س ع��ام ‪ ,1948‬وب�ل��غ ع��دد �سكانها يف ذل��ك‬ ‫الوقت حوايل ‪ 97,950‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 832,147‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 6‬ق��رى ع��دد ال�ق��رى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫ج�ن�ين ع ��ام ‪ ,1948‬وب �ل��غ ع ��دد ��س�ك��ان�ه��ا يف ذل��ك‬ ‫الوقت ح��وايل ‪ 4,005‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 34,025‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 5‬ق��رى ع��دد ال�ق��رى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫النا�صرة ع��ام ‪ ,1948‬وبلغ ع��دد �سكانها يف ذلك‬ ‫الوقت ح��وايل ‪ 8,746‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 74,303‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 78‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫��ص�ف��د ع ��ام ‪ ,1948‬وب �ل��غ ع ��دد ��س�ك��ان�ه��ا يف ذل��ك‬ ‫الوقت حوايل ‪ 52,248‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 443,880‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 26‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫ط�بري��ا ع ��ام ‪ ,1948‬وب �ل��غ ع ��دد ��س�ك��ان�ه��ا يف ذل��ك‬ ‫الوقت حوايل ‪ 28,872‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 245,286‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• ‪ 18‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء‬ ‫طولكرم ع��ام ‪ ,1948‬وب�ل��غ ع��دد �سكانها يف ذلك‬ ‫الوقت حوايل ‪ 11,333‬ن�سمة‪ ,‬ويقدر عددهم عام‬ ‫‪ 2009‬بحوايل ‪ 93,724‬ن�سمة‪.‬‬ ‫• يقدر عدد الفل�سطينيني الذين يعي�شون‬ ‫يف الأردن بحوايل ‪ 3.24‬مليون الجئ فل�سطيني‬ ‫ي �� �ش �ك �ل��ون م� ��ا ن �� �س �ب �ت��ه ‪ %29.8‬م� ��ن جم �م��وع‬ ‫الفل�سطينيني يف العامل‪( .‬ح�سب �إح�صاءات عام‬ ‫‪)2008‬‬ ‫• ي�ق��در ع��دد الفل�سطينيني املقيمني يف‬ ‫الدول الأجنبية حوايل ‪� 618‬ألف الجئ فل�سطيني‬ ‫وي�شكلون ما ن�سبته ‪ %5.7‬من �إجمايل جمموع‬ ‫الفل�سطينيني يف ال�ع��امل وي�ترك��ز معظمهم يف‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية‪ ,‬و�أمريكا الالتينية‪,‬‬ ‫وكندا‪ ,‬ودول االحتاد الأوروبي‪( .‬ح�سب �إح�صاءات‬ ‫عام ‪)2008‬‬ ‫• يقدر ع��دد الالجئني الفل�سطينيني يف‬ ‫ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة م��ع ن�ه��اي��ة ع��ام ‪ 2009‬ب�ح��وايل‬ ‫‪� 749‬أل��ف الجئ فل�سطيني �أي ما ن�سبته ‪%30.2‬‬ ‫م��ن �إج�م��ايل ع��دد �سكان ال�ضفة الغربية املقدر‬ ‫عددهم بـ ‪ 2.48‬مليون ن�سمة‪.‬‬ ‫• ي��وج��د يف ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة ‪ 19‬خميماً‬ ‫وه ��ي خم �ي��م ب�ل�اط ��ة‪ ,‬خم �ي��م ط��ول �ك��رم‪ ,‬خميم‬ ‫ج�ن�ين‪ ,‬خميم ع�سكر‪ ,‬خميم الدهي�شة‪ ,‬خميم‬ ‫�شعفاط‪ ,‬خميم اجللزون‪ ,‬خميم قلنديا‪ ,‬خميم‬ ‫العروب‪ ,‬خميم نور �شم�س‪ ,‬خميم الفوار‪ ,‬خميم‬ ‫ال�ف��ارع��ة‪ ,‬خميم رق��م واح��د‪ ,‬خميم عقبة جرب‪,‬‬ ‫خم �ي��م ع ��اي ��دة‪ ,‬خم �ي��م دي ��ر ع �م��ار‪ ,‬خم �ي��م عني‬ ‫ال�سلطان‪ ,‬خميم بيت جربين وخميم الأمعري‪.‬‬ ‫• بلغ ع��دد الالجئني ال��ذي��ن و�صلوا �إىل‬ ‫ق�ط��اع غ��زة ع��ام ‪ 1948‬ح ��وايل ‪� 200‬أل ��ف الج��ئ‪,‬‬ ‫وي �ق��در ع��دده��م م��ع ن�ه��اي��ة ع ��ام ‪ 2009‬ب�ح��وايل‬ ‫‪ 1.11‬مليون الج��ئ وي�شكلون ما ن�سبته ‪%69.5‬‬ ‫من �إجمايل �سكان القطاع املقدر عددهم بحوايل‬ ‫‪ 1.51‬مليون ن�سمة‪.‬‬ ‫• يبلغ عدد املخيمات يف قطاع غزة ثمانية‬ ‫خميمات وهي‪ :‬خميم جباليا‪ ,‬خميم خانيون�س‪,‬‬ ‫خم�ي��م رف ��ح‪ ,‬خم�ي��م ال�ب�ري��ج‪ ,‬خم�ي��م ال���ش��اط��ئ‪,‬‬ ‫خم�ي��م امل �غ��ازي‪ ,‬خم�ي��م ال�ن���ص�يرات وخم�ي��م دي��ر‬ ‫البلح‪ ,‬يعي�ش فيها �أكرث من ن�صف عدد الالجئني‬ ‫يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫• يعترب قطاع غ��زة �أك�ثر مناطق العامل‬ ‫كثافة �سكانية وترتفع هذه الكثافة يف خميمات‬ ‫الالجئني فمث ً‬ ‫ال يعي�ش �أكرث من ‪� 82‬ألف الجئ‬ ‫يف خميم ال�شاطئ ال��ذي تقل م�ساحته عن كيلو‬ ‫مرت مربع‪.‬‬

‫• يوجد يف الأردن ع�شرة خميمات وهي‪:‬‬ ‫خميم البقعة‪ ,‬خميم ال��وح��دات‪ ,‬خميم م��ارك��ا‪,‬‬ ‫خم �ي��م ج �ب��ل احل� ��� �س�ي�ن‪ ,‬خم �ي��م ارب � � ��د‪ ,‬خم�ي��م‬ ‫احل���ص��ن‪ ,‬خميم ال��زرق��اء‪ ,‬خميم ��س��وف‪ ,‬خميم‬ ‫ج��ر���ش وخم �ي��م ال�ط��ال�ب�ي��ة ي�ع�ي����ش ف�ي�ه��ا ال�ع��دد‬ ‫الأكرب من الفل�سطينيني خارج ال�ضفة الغربية‬ ‫وقطاع غزة حيث يقدر عددهم حتى نهاية عام‬ ‫‪ 2009‬حوايل ‪ 3.24‬مليون ن�سمة‪.‬‬ ‫• ي�ب�ل��غ ع ��دد ال�لاج �ئ�ين الفل�سطينيني‬ ‫املقيمني يف ��س��وري��ا ح�سب ت�ق��دي��رات ع��ام ‪2009‬‬ ‫ح��وايل ‪ 472,109‬ن�سمة‪ ,‬يعي�ش ح��وايل ‪%27.1‬‬ ‫م�ن�ه��م يف امل �خ �ي �م��ات‪ ,‬ح �ي��ث ي �ت��واج��د يف ��س��وري��ا‬ ‫ع���ش��رة خم�ي�م��ات وه ��ي‪ :‬خم�ي��م ال �ن�ي�رب‪ ,‬خميم‬ ‫خ��ان دان��ون‪ ,‬خميم �سبينه‪ ,‬خميم حماة‪ ,‬خميم‬ ‫خ��ان ال�شيخ‪ ,‬خميم درع��ا‪ ,‬خميم حم�ص‪ ,‬خميم‬ ‫ج��رم��ان��ا وخم�ي��م ق�بر ال���س��ت‪ ,‬وت���س�ت� أ�ث��ر دم�شق‬ ‫بحوايل ‪ %67‬من جمموع الالجئني يف �سوريا‪.‬‬ ‫• ي� �ت��راوح ع� ��دد ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين ال��ذي��ن‬ ‫ه��اج��روا �إىل لبنان بعد نكبة فل�سطني م��ا بني‬ ‫‪ 130 – 100‬أ�ل��ف مهاجر مت توزيعهم على �أكرث‬ ‫من ‪ 45‬خميماً وجتمعاً �سكنياً‪ ,‬بقي منها اليوم‬ ‫‪ 12‬خميماً ر�سميا تديرها الأون��روا وهي‪ :‬خميم‬ ‫ع�ين احل �ل��وة‪ ,‬خميم امل�ي��ة م�ي��ة‪ ,‬خميم �شاتيال‪,‬‬ ‫خميم برج الرباجنة‪ ,‬خميم نهر البارد‪ ,‬خميم‬ ‫البداوي‪ ,‬خميم الب�ص‪ ,‬خميم الر�شيدية‪ ,‬خميم‬ ‫برج ال�شمايل‪ ,‬خميم ويفل‪ ,‬خميم �ضبية وخميم‬ ‫مار �إليا�س‪ ,‬ويبلغ عدد الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫املقيمني يف لبنان ح�سب تقديرات ‪ 2009‬حوايل‬ ‫‪ 425,640‬ن�سمة‪ ,‬يعي�ش ‪ %53.2‬منهم يف املخيمات‪,‬‬ ‫وي �ع �ت�بر ال�ل�اج �ئ��ون ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ون يف ل�ب�ن��ان‬ ‫م��ن �أك�ث�ر ال�لاج�ئ�ين م�ع��ان��اة على ك��اف��ة ال�صعد‬ ‫القانونية واملعي�شية وال�صحية واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‪.‬‬ ‫• ب �ل��غ ع� ��دد ال�ل�اج �ئ�ي�ن ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين‬ ‫الذين هاجروا �إىل العراق ج��راء النكبة حوايل‬ ‫‪ 4000‬فل�سطيني وعند ت�أ�سي�س الأون ��روا �سمح‬ ‫لها بالعمل يف ال �ع��راق ولكنها منعت بعد عدة‬ ‫�أ�شهر بطلب م��ن احلكومة العراقية وبالتايل‬ ‫�سقطت �أ�سماء الالجئني يف ال�ع��راق و أ�ع��داده��م‬ ‫من �سجالت الوكالة‪ ,‬وقد �أ�س�س العراق مديرية‬ ‫ل�ش�ؤون الالجئني‪ ,‬وح�سب �إح�صائيات مفو�ضية‬ ‫الأمم املتحدة ل�ش�ؤون الالجئني فقد بلغ عدد‬ ‫الالجئني يف ال�ع��راق �سنة ‪ 2003‬بعد الإح�ت�لال‬ ‫الأمريكي ما بني ‪ 40 – 35‬الف ن�سمة‪ ,‬كما ويقيم‬ ‫االف من الالجئني الفل�سطينيني يف العراق على‬ ‫احل��دود العراقية ال�سورية والعراقية الأردنية‬ ‫يف خميمات تفتقر �إىل �أدين املتطلبات احلياة‬ ‫الإن�سانية الكرمية أ�ب��رزه��ا خميم الوليد الذي‬ ‫يقيم ف�ي��ه ح ��وايل ‪ 1700‬الج ��ئ‪ ,‬وخم�ي��م التنف‬ ‫الذي يقيم فيه ‪ 880‬الجئ‪.‬‬ ‫• ‪ %85‬م��ن ��س�ك��ان امل�ن��اط��ق الفل�سطينية‬ ‫التي قامت عليها (�إ�سرائيل) �أكرث من ‪840,000‬‬ ‫ن�سمة هجروا خالل النكبة‪.‬‬ ‫• ‪ %93‬م ��ن جم �م��ل م���س��اح��ة م ��ا ي�سمى‬ ‫�إ�سرائيل تعود �إىل الالجئني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫• ‪ %78‬م ��ن جم �م��ل م �� �س��اح��ة ف�ل���س�ط�ين‬ ‫ال�ت��اري�خ�ي��ة‪ ،‬ق��ام��ت عليها ( إ�� �س��رائ �ي��ل) يف ال�ع��ام‬ ‫‪.1948‬‬ ‫• ‪ 17,178,000‬دومن �صادرتها (�إ�سرائيل)‬ ‫من الفل�سطينيني يف العام ‪.1948‬‬ ‫• ‪ 150,000‬فل�سطيني فقط بقوا يف املناطق‬ ‫التي قامت عليها (�إ�سرائيل)‪.‬‬ ‫• ‪ 40,000-30,000‬فل�سطيني طهروا عرقياً‬ ‫داخليا خالل نكبة فل�سطني‪.‬‬ ‫• ‪ 400,000‬فل�سطيني �أو ثلث تعداد ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني طهروا عرقياً من دي��اره حتى ربيع‬ ‫���.1948‬‬ ‫• ‪ 199‬ق��ري��ة ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة مم �ت��دة على‬ ‫‪ 3363,964‬دومن هجرت حتى ربيع ‪.1948‬‬ ‫• ‪ 15,000‬فل�سطيني قتل خالل النكبة‪.‬‬

‫‪ 1.4‬مليون فل�سطيني �أقاموا يف فل�سطني‬ ‫قبل النكبة يف العام ‪1948‬‬ ‫‪ 531‬قرية ومدينة فل�سطينية طهرت عرقي ًا‬ ‫ودمرت بالكامل خالل النكبة‬ ‫‪ 64‬قرية عدد القرى املهجرة يف ق�ضاء الرملة‬ ‫عام ‪1948‬‬ ‫بلغ عدد الالجئني الذين و�صلوا �إىل قطاع غزة‬ ‫عام ‪ 1948‬حوايل ‪� 200‬ألف الجئ‬ ‫�أكرث من ‪ 50‬مذبحة «موثقة» وقعت بحق‬ ‫الفل�سطينيني يف العام ‪1948‬‬ ‫• �أك�ث�ر م��ن ‪ 50‬مذبحة «م��وث�ق��ة» وقعت‬ ‫بحق الفل�سطينيني يف العام ‪.1948‬‬ ‫• ‪ 700,000‬دومن � �ص��ادرت �ه��ا ال�ع���ص��اب��ات‬ ‫ال�صهيونية من الفل�سطينيني بني �أعوام ‪-1948‬‬ ‫‪.1967‬‬ ‫• ‪ %70‬م��ن الأرا� � �ض ��ي ال �ت��اب �ع��ة لل�سكان‬ ‫الفل�سطينيني حتولت للأيدي ال�صهيونية بني‬ ‫‪ 1948‬و�أوائل اخلم�سينيات‪.‬‬

‫• ‪ %50‬من الأرا�ضي التابعة للفل�سطينيني‬ ‫ال��ذي��ن ب �ق��وا يف �أرا� �ض �ي �ه��م داخ� ��ل ( إ�� �س��رائ �ي��ل)‬ ‫حتولت للأيدي ال�صهيونية بني الأع��وام ‪1948‬‬ ‫– ‪.2000‬‬ ‫• ‪ %75‬تقريباً من جممل الفل�سطينيني‬ ‫اليوم هم الجئون ومطهرون عرقياً‪.‬‬ ‫• ‪ %10‬تقريباً من جممل �أرا�ضي فل�سطني‬ ‫التاريخية تتبع اليوم للفل�سطينيني‪.‬‬


‫عـائدون‬

‫‪14‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫احلديث عن التعوي�ض بدي ً‬ ‫ال عن حق العودة خط أ� وخطر كبري‬

‫حق العودة‪ ..‬حق مقدس وقانوني وممكن‬ ‫ُ‬ ‫مل ال�شمل لي�س بدي ً‬ ‫ال عن حق العودة وهو م�شروع‬ ‫ين�شر الإحباط بني الالجئني الذي تغذيه الدعاية‬ ‫ال�صهيونية وبع�ض احلكومات‬ ‫د‪�.‬سلمان �أبو �ستة*‬ ‫تعلمون أ�ن��ه يف ه��ذا ال��زم��ن ال ��رديء‪� ،‬أ�صبح العرب‬ ‫ي���س�ت�ج��دون ف �ي��ه ف �ت��ات �اً م��ن ح�ق��وق�ه��م م �ق��اب��ل التخلي‬ ‫ملغت�صبي هذه احلقوق عن جوهرها‪ ،‬و�أ�صبحت ال�ضحية‬ ‫تطلب املغفرة من اجلاين‪ ،‬ويطلبون منها �أن تنكر �أن لها‬ ‫بيتاً ووطناً وتاريخاً وكرامة‪.‬‬ ‫تعلمون اي�ضا أ�ن��ه منذ عام ‪ ،1948‬وعلى الرغم من‬ ‫خم�س حروب كبرية‪ ،‬ف�إن �آثار تلك النكبة ما تزال قائمة‬ ‫حتى ال�ي��وم‪ ،‬ه��ذه النكبة متثلت يف ط��رد غالبية ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني من �أر�ضه‪ ،‬واحتالل تلك الأر���ض‪ ،‬وتدمري‬ ‫ق��راه وطم�س ت��راث��ه‪� ،‬أري��د �أن أ�ع��ود بكم ال�ي��وم �إىل هذا‬ ‫الزلزال‪ ،‬ب�شىء من التف�صيل ل�سبب هام‪:‬‬ ‫املوقف الإ�سرائيلي‪:‬‬ ‫حت ��اول «�إ� �س��رائ �ي��ل» حم� ��اوالت ي��ائ���س��ة إ�ق �ف��ال ملف‬ ‫ع��ودة الالجئني ب��أي �شكل‪ ،‬فمنذ تكونت هيئة التوفيق‬ ‫الدولية عام ‪ 1949‬لتحقيق الت�سوية بتطبيق حق العودة‬ ‫دون �شروط‪ ،‬عملت «�إ�سرائيل» امل�ستحيل حتى ب��اءت كل‬ ‫امل�ف��او��ض��ات بالف�شل‪ ،‬وذل��ك باملماطلة و إ�ث ��ارة موا�ضيع‬ ‫أ�خ��رى‪ ،‬مثل ��ض��رورة االع�ت�راف بـ»�إ�سرائيل»‪ ،‬وتعوي�ض‬ ‫اليهود العرب‪ ،‬ولقد خطط بن جوريون العدوان الثالثي‬ ‫ع��ام ‪ ،1956‬ليقول �إن ذل��ك غ�ير الأو� �ض��اع ال�سابقة دون‬ ‫رج �ع��ة‪ .‬ل�ك��ن م�ك��ات��ب ه�ي�ئ��ة ال�ت��وف�ي��ق ال��دول �ي��ة م��ا ت��زال‬ ‫موجودة يف الأمم املتحدة‪ ،‬وميكن تن�شيطها يف �أي وقت‪،‬‬ ‫ولديها ال�صالحية املنا�سبة ولديه امللفات الالزمة‪.‬‬ ‫يقول ال��ر�أي الإ�سرائيلي كذلك إ�ن��ه �صحيح �أن حق‬ ‫العودة مكفول ح�سب ميثاق حقوق الإن�سان‪ ،‬ولكنه ينطبق‬ ‫على مواطني الدولة؛ �أي على الإ�سرائيليني فقط‪ ،‬وهذا‬ ‫من خطل القول‪ .‬فال يعقل �أن تطرد �شعباً من �أر�ضه‪،‬‬ ‫وت�غ رّ�ّي� ا�سم ال�ب�لاد وتعريف اجلن�سية‪ ،‬لكي تنكر عليه‬ ‫حقوق ال�ع��ودة‪ ،‬ومثل ذل��ك مثل من يقتحم بيتاً ويطرد‬ ‫�أهله‪ ،‬وينـزع ا�سم العائلة ويل�صق ا�سمه على الباب لكي‬ ‫مينع عودتهم‪ ،‬وه��و يف ه��ذه احلالة‪ ،‬اق�ترف جرميتني‪:‬‬ ‫جرمية الطرد‪ ،‬وجرمية منع العودة‪ .‬كما �أن حق العودة‬ ‫لي�س حقاً �سيا�سياً‪ ،‬وال عالقة له بال�سيادة �أو اال�ستقالل‬ ‫�أو االعرتاف بحق تقرير امل�صري �أو اجلن�سية العائد‪.‬‬ ‫ويقول الر�أي الإ�سرائيلي �إن «�إ�سرائيل» لن تكون بعد‬ ‫ذلك دولة يهودية‪ ،‬بل تكون دميقراطية جلميع �سكانها‪.‬‬ ‫�إن على «�إ�سرائيل» �أن تختار �أن تكون دميقراطية بحق‪،‬‬ ‫وتطبق ذلك على اجلميع‪� ،‬أو �أن تكون يهودية عن�صرية‪،‬‬ ‫وه� ��ذا اجت� ��اه ل ��ن ي�ك�ت��ب ل ��ه ال �ب �ق��اء يف ال �ق ��رن ال��واح��د‬ ‫والع�شرين‪.‬‬ ‫يجب على «�إ�سرائيل» �أن تعلم �أن��ه ال يوجد التزام‬ ‫قانوين �أو �أدب��ي على الفل�سطينيني لأن يبقوا يف معاناة‬ ‫ال�شتات طوال هذه ال�سنني‪ ،‬لكي ي�ؤمنوا لها دولة يهودية‬ ‫عن�صرية‪ ،‬بل على العك�س‪ ،‬يوجد على «�إ�سرائيل» التزام‬ ‫قانوين وا�ضح و�أدبي �صريح ب�أن تكفر عن جرائمها‪ ،‬وب�أن‬ ‫تعيد احلقوق �إىل �أ�صحابها‪ ،‬وب�أن ت�صبح دولة دميقراطية‬ ‫لكل �سكانها‪ ،‬وكل من له حق العودة اليها‪.‬‬ ‫وم��ن ال��وا��ض��ح �أن ه�ن��اك ت�ع��ار��ض�اً وا��ض�ح�اً ب�ين حق‬ ‫العودة للفل�سطيني �إىل �أر�ضه‪ ،‬وحق العودة لليهودي يف‬ ‫�أي مكان للذهاب �إىل «�إ�سرائيل» واال�ستيطان يف �أر���ض‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬والفرق �أن احل��ق الأول حق أ�ي��ده القانون‬ ‫ال ��دويل‪ ،‬واب ��رزه واق��ع وج��ود الالجئني و�صمودهم �إىل‬

‫اليوم‪ ،‬أ�م��ا احل��ق الثاين فلم ي�ؤيده �أح��د �إال «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫وهو ترف ي�ستمتع به من ي�شاء من اليهود دون حاجة‪،‬‬ ‫وه��و بحد ذات��ه اع �ت��داء على ح�ق��وق االن���س��ان اال�سا�سية‬ ‫عامة‪ ،‬والفل�سطينية خا�صة‪.‬‬ ‫الدعاة الإ�سرائيليون ي�شريون �أحياناً �إىل «مل ال�شمل»‬ ‫ك�ب��دي��ل ع��ن ح��ق ال �ع��ودة‪ ،‬وه ��ذا يعني ب�ضعة م�ئ��ات من‬ ‫الالجئني‪ ،‬كما �أنهم يريدون تف�سري حق العودة احياناً‬ ‫بعودة «ال�ن��ازح�ين» (غ�ير الالجئني) �إىل ال�ضفة وغ��زة‪،‬‬ ‫�أي �إىل غري �أرا�ضيهم‪ ،‬ومن امل�ؤ�سف �أن هذا املوقف يلقى‬ ‫ا�ستجابة م��ن بع�ض احل�ك��وم��ات العربية ال�ت��ي ال متلك‬ ‫أ���ص� ً‬ ‫لا ح��ق الت�صرف بحقوق ال�لاج�ئ�ين‪ ،‬كما �أن��ه ين�شر‬ ‫االحباط بني الالجئني‪ ،‬ه��ذا االحباط تغذيه الدعاية‬ ‫ال�صهيونية وبع�ض احلكومات‪ ،‬ك�أمنا تقول لالجئني «ال‬ ‫�أمل يف العودة‪ ،‬و�إن بع�ض التعوي�ض �أح�سن من ال �شيء»!‬ ‫وتغذية لهذا املوقف‪ ،‬يكرث احلديث عن التعوي�ضات‬ ‫كبديل عن العودة‪ ،‬وهو خط�أ وخطر كبريان‪ ،‬وقد �أو�ضحنا‬ ‫�أن لالجئني احلق يف العودة والتعوي�ض‪ ،‬ولي�س يف العودة‬ ‫�أو التعوي�ض‪ ،‬وت�شجع «�إ�سرائيل» ه��ذا احلديث ب�إغراء‬ ‫الدول امل�ضيفة االجئني �أن خزينتها �ستت�سلم مبالغ كبرية‬ ‫من التعوي�ضات لبناء م��دن وق��رى وم�صانع لالجئني‪،‬‬ ‫ولن تدفع «�إ�سرائيل» من خزانتها �شيئاً؛ لأنها تعترب �أن‬ ‫املعونات الدولية التي ت�صل الآن لل�سلطة الفل�سطينية‬ ‫هي جزء من هذه التعوي�ضات‪ ،‬تريد «�إ�سرائيل» �أن يدفع‬ ‫املجتمع الدويل مبالغ تافهة للفل�سطينيني للخال�ص من‬ ‫م�شكلة الالجئني‪ ،‬وتبقي لها �أر���ض فل�سطني ‪ %92‬ملكاً‬ ‫�شرعياً خال�صاً جمانيا لهم‪ ،‬وهكذا تخطط «�إ�سرائيل»‬ ‫لأن تتجاهل حق العودة متاما‪ ،‬وت�سعي �إىل توقيع ت�سوية‬ ‫نهائية عن التعوي�ضات‪ ،‬ال ع��ودة عنها‪ ،‬يدفع تكاليفها‬ ‫املجتمع ال��دويل وال��دول العربية‪ :‬ما ت�سعي «�إ�سرائيل»‬ ‫�إىل ربط حق العودة لالجئني والتعوي�ض‪ ،‬مع ما تدعيه‬ ‫م��ن ح�ق��وق ال�ي�ه��ود ال��ذي��ن ن��زح��وا ع��ن ال �ب�لاد العربية‪،‬‬ ‫وتطالب «�إ�سرائيل» بتعوي�ض ه�ؤالء ب�أرقام فلكية جتاوز‬ ‫بكثري قيمة فل�سطني االقت�صادية كلها‪.‬‬ ‫وبذلك يتوجب على كل الجئ �أن يدفع لـ»�إ�سرائيل»‬ ‫تعوي�ضاً‪ ،‬ويبقى م�شرداً بعيداً ع��ن وط�ن��ه‪ ،‬ولي�س لهذا‬ ‫االدعاء �أ�سا�س قانوين �سليم‪� ،‬أو ًال‪� :‬إن حق عودة الالجئني‬ ‫هو حق طبيعي غري قابل للت�صرف‪� ،‬صدرت به ق��رارات‬ ‫دول�ي��ة‪ ،‬و�أوج �ب��ت تطبيقه دون �أن ي�ك��ون ل��ه ع�لاق��ة ب��أي‬ ‫ق�ضية �أخري‪ .‬ثانياً‪� :‬إن هذا احلق يف العودة والتعوي�ض‬ ‫ه��و ح��ق قائم للفل�سطينيني ل��دى «�إ��س��رائ�ي��ل» مبا�شرة‪،‬‬ ‫ولي�س لدى �أي دولة عربية‪ ،‬حتى جتوز فيه املقا�صة‪.‬‬ ‫ث��ال�ث�اً‪� :‬إن خ ��روج ال�ي�ه��ود م��ن ب�لاده��م ال�ع��رب�ي��ة قد‬ ‫مت يف تاريخ الح��ق لهجرة الالجئني‪ ،‬ونظمته الهيئات‬ ‫ال�صهيونية‪ ،‬وقد مت اخلروج باختيارهم «�إ�سرائيل» وطناً‬ ‫وتخليهم عن وطنهم الأ�صلي‪ ،‬ولي�س بقوة ال�سالح كما‬ ‫فعلت «�إ�سرائيل» بالفل�سطينيني‪.‬‬ ‫رابعاً‪� :‬إن معظم ه��ؤالء كان يحمل جن�سية �أجنبية‪،‬‬ ‫ومن كان يحمل جن�سية عربية‪ ،‬ف�إن عليه �أن يطلب من‬ ‫تلك احل�ك��وم��ة العربية ا�ستعادة جن�سيته وال �ع��ودة �إىل‬ ‫وط�ن��ه الأ��ص�ل��ي‪ ،‬و�إذا ك��ان ه�ن��اك ب��د ف�لا ب� أ����س م��ن عمل‬ ‫ا�ستفتاء بني الالجئني الفل�سطينيني واليهود العرب يف‬ ‫«�إ�سرائيل» عن املكان املف�ضل لكل منهم �أن يعود �إليه‪.‬‬ ‫اخلال�صة‪:‬‬ ‫قد يقول البع�ض �إن هذا كالم جيد ولكنه متفائل‪،‬‬

‫د‪� .‬سلمان ابو �ستة‬

‫م��ن ال ��ذى ي�ستطيع إ�ج �ب��ار «�إ� �س��رائ �ي��ل» ع�ل��ى ق�ب��ول حق‬ ‫العودة؟‬ ‫�أقول دون تردد‪ :‬الفل�سطينيون‪ ،‬لقد عا�شوا يف ال�شتات‬ ‫وخا�ضوا احلروب و�سقط منهم ال�ضحايا وتقاذفهم العدو‬ ‫وال�صديق ملدة ‪� 48‬سنة‪ ،‬وما يزالون �صامدين‪ ،‬ما يزالون‬ ‫مرفوعي الر�أ�س‪ ،‬فهل يركعون الآن؟!‬ ‫يجب �أن يخو�ضوا معركة البقاء م��ن �أج��ل العودة‬ ‫بعزم جديد‪ ،‬لديهم مليون فل�سطيني ميلكون كنـزاً من‬ ‫اخلربات‪ ،‬تكفي لتطوير اليمن وال�سودان وليبيا جمتمعة‪،‬‬ ‫وقد �سبق �أن طورت هذه الطاقة الأردن ولبنان واخلليج‪،‬‬ ‫لقد فقدت الكويت وحدها بنـزوح الفل�سطينيني عام ‪1990‬‬ ‫‪ 2.5‬مليون �سنة خربة‪ ،‬ولكن مل تك�سبها فل�سطني‪.‬‬ ‫لديهم يف لبنان قوة قادرة على احلركة‪ ،‬وهي اي�ضا‬ ‫ق��وة غا�ضبة ي�ت�ج��اوز ت�ع��داده��ا ن�صف م�ل�ي��ون‪ ،‬ولديهم‬ ‫يف �سوريا أ�ك�ثر من ثلث مليون‪ ،‬ويف الأردن أ�ك�ثر من ‪2‬‬ ‫مليون قادرون على التعبري ال�صريح الوا�ضح عن حقهم‬ ‫يف العودة‪ ،‬و�أنتم هنا يف �أر�ض الوطن بعيدون عن دياركم‬ ‫ولكنكم ترونها بالعني والقلب كل يوم‪.‬‬ ‫ول��دي �ه��م يف م �ن �ظ �م��ة الأون � � � ��روا ‪ 20,400‬م��وظ��ف‬ ‫فل�سطيني ق��ام��وا خ�ل�ال ‪ 48‬ع��ام �اً م�ل�ي�ئ��ة ب ��االح ��داث‪،‬‬ ‫ب��ال��رع��اي��ة الكاملة ل�شعب ب� أ�ك�م�ل��ه‪ ،‬ول��دى املنظمة أ�ه��م‬ ‫�سجل قانوين وتاريخي الي �شعب‪ ،‬به ا�سماء كل ه�ؤالء‬ ‫ال�لاج�ئ�ين وم��واط�ن�ه��م الأ��ص�ل�ي��ة‪ ،‬وي�ج��ب ان تبقي هذه‬ ‫جتي‪.‬‬ ‫املنظمة وال حتل �أو حتول �أو رّ‬ ‫لديهم �شعب فتي؛ �إذ �إن ‪ %55‬منه عمرهم أ�ق��ل من‬ ‫‪� 35‬سنة‪ ،‬وهم الذين �أ�شعلوا نار االنتفا�ضة‪ ،‬رغم �أن الذين‬ ‫ول ��دوا ع�ل��ى �أر� ��ض فل�سطني ق�ب��ل ع��ام ‪ ،1948‬وه��م االن‬ ‫‪ ،%16.6‬وهذا يدل على �أن اجليل اجلديد حمل ال�شعلة‪.‬‬

‫لديهم �شعب معطاء‪ ،‬لو �أمكن اال�ستفادة منه؛ �إذ يبلغ‬ ‫من هم يف ال�سن االنتاجية ‪ ،%37.5‬منهم الطاقة العاملة‬ ‫الفعلية ‪ ،%18‬أ�ك�ثر من ن�صفها عاطل اليوم يف ال�ضفة‬ ‫وغزة‪ ،‬ولديهم طاقات يف امليدان الإعالمي العاملي الذى‬ ‫ا�صبح االن �صغرياً ومت�ص ً‬ ‫ال‪ ،‬ال�ستنها�ض �ضمري ال�شعوب‬ ‫وت�ن��وي��ره��ا‪ ،‬ولي�س ه��ذا امل �ي��دان‪ ،‬وي�ج��ب �أال ي�ك��ون حكراً‬ ‫على ال�صهيونية‪ ،‬ولديهم ط��اق��ات يف امل�ي��دان القانوين‬ ‫وجمعيات حقوق الإن�سان‪ ،‬وقد تكاثرت الأن و�أ�صبح لها‬ ‫وجود وت�أثري يف كل مكان‪.‬‬ ‫لديهم طاقات يف امليدان الثقايف‪ ،‬ومنهم املربزون يف‬ ‫دوائر الفكر والأدب‪ ،‬ولديهم طاقات يف امليدان االقت�صادي‬ ‫ي�ستطيعون �أن مينحوا تعاونهم �أو مينعوه‪ ،‬مبا ينا�سب‬ ‫م�صلحة الوطن‪،‬‬ ‫ولديهم ط��اق��ات يف ميادين متثيل ال�شعوب خالل‬ ‫برملاناتها وجمعياتها ال�شعبية‪ ،‬وي�ستطيعون �إي�صال‬ ‫�صوتهم �إىل كل ه��ؤالء للت�أثري يف �أجهزة اتخاذ القرار‪،‬‬ ‫ولذلك ف ��إين �أدع��و دون ت��ردد‪ ،‬و�أ�ؤي ��د ال��دع��وات القائمة‬ ‫�إىل تعبئة ال�شعب الفل�سطيني م��رة أ�خ��رى ع��ن طريق‬ ‫جتمعات تطالب بحق العودة يف كل منطقة من مناطق‬ ‫ال�شتات‪ ،‬م�ؤكدين بذلك حقاً ا�سا�سياً ال ميكن التنازل‬ ‫عنه‪ ،‬عن طريق عقد م�ؤمتر �أو م�ؤمترات لتنوير الأفكار‬ ‫واال�ستفادة من طاقات ال�شعب‪ ،‬وت�أكيد الثوابت وعدم‬ ‫التفريط فيها‪ .‬وهذا لي�س �سيا�سة فهي مرتوكة لأهلها‬ ‫وال ب�أ�س �أن يجتهد ال�سيا�سيون واالح ��زاب يف تخطيط‬ ‫�شكل املجتمع الذي �سنعي�ش فيه‪.‬‬ ‫* جزء من حما�ضرة للباحث واملخت�ص‬ ‫ب�ش�ؤون الالجئني الفل�سطينيني د‪�.‬سلمان ابو �ستة‬


‫عـائدون‬

‫‪15‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫«فيسبوك» يغلق حسابات تحيي ذكرى النكبة‬ ‫اجلزيرة نت‬ ‫تعر�ضت ح�سابات ن�شطاء من فل�سطينيي‬ ‫الداخل ‪ 48‬على �شبكة التوا�صل االجتماعي‬ ‫«في�سبوك» للحظر والإغ�لاق من قبل �إدارة‬ ‫ال�شبكة‪� ،‬أبرزها كان حجب ح�سابات ن�شطاء‬ ‫ح��رك��ة «ال�����ش��ب��ي��ب��ة ال��ي��اف��ي��ة» ال��ذي��ن �أط��ل��ق��وا‬ ‫�صفحة خا�صة بعنوان «منكوبات على مدار‬ ‫ال�����س��اع��ة»‪ُ ،‬خ ِّ�ص َ�صت لإح��ي��اء ال��ذك��رى ال��ـ‪65‬‬ ‫لنكبة فل�سطني التي توافق اليوم الأربعاء‪.‬‬ ‫و���س��ب��ق ل�����ش��ب��ك��ة ف��ي�����س��ب��وك �أن حجبت‬ ‫و�أغلقت منذ مطلع العام احلايل احل�سابات‬ ‫اخل��ا���ص��ة بن�شطاء و���ش��ب��اب م��ن ي��اف��ا؛ وذل��ك‬ ‫ل���دوره���م يف تفعيل ال��ق�����ض��ي��ة الفل�سطينية‬ ‫على ال�شبكة‪ ،‬بتوثيق الفعاليات ال�شبابية‬ ‫على «دوار ال�ساعة» الذي �شهد حراكاً �شعبياً‬ ‫لإحياء املنا�سبات الوطنية‪.‬‬ ‫وح����������ذر ال����ن���������ش����ط����اء م������ن ي�����اف�����ا مم��ن‬ ‫�أُغ����ل����ق����ت ح�����س��اب��ات��ه��م م����ن ظ����اه����رة ح��ج��ب‬ ‫و�إغ�ل�اق احل�سابات الت�ضامنية م��ع ال�شعب‬ ‫ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي؛ ب���ذري���ع���ة �أن����ه����ا ت���دع���و �إىل‬ ‫التحري�ض والعن�صرية �ضد اليهود‪ ،‬وتكِن‬ ‫مب�����ض��م��ون��ه��ا ال����ع����داء ل����ـ»دول����ة �إ����س���رائ���ي���ل»‪،‬‬ ‫و�أجمعوا على �أن الإغالق عملية منهجية‪.‬‬ ‫وت��رج��ح وت�ي�رة وت��ك��رار ح��ج��ب و�إغ�ل�اق‬ ‫ال�صفحات التفاعلية مع املنا�سبات الوطنية‬ ‫الفل�سطينية وج����ود ال���ظ���اه���رة‪ ،‬ال��ت��ي يقف‬ ‫ع��ل��ى ر�أ����س���ه���ا �أي�����ض��ا ق��را���ص��ن��ة �إن�ت�رن���ت من‬ ‫احل��رك��ة ال�صهيونية وال��ي��م�ين الإ�سرائيلي‬ ‫ال��ذي��ن ت�شكلوا يف جمموعات على ال�شبكة‪،‬‬ ‫و���ش��ن��وا حملة ع��دائ��ي��ة ���ض��د ه���ذه احل�سابات‬ ‫وال�صفحات؛ بزعم �أنها مناه�ضة «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫ويُ�ش َت ُّم منها عن�صرية �ضد اليهود‪.‬‬ ‫وطالب النا�شط االجتماعي �سامي �أبو‬ ‫���ش��ح��ادة �إدارة �شبكة ال��ت��وا���ص��ل االجتماعي‬ ‫«ف��ي�����س��ب��وك» ب��ت��و���ض��ي��ح م��وق��ف��ه��ا ح��ي��ال ه��ذه‬ ‫الظاهرة التي باتت وا�سعة ومت�شعبة‪ ،‬وف�ضح‬ ‫عمليات القر�صنة التي ي�شنها ن�شطاء من‬ ‫اليمني الإ�سرائيلي الذين ميار�سون �ضغوطاً‬ ‫على �إدارة ال�شبكة؛ بذريعة �أن تلك احل�سابات‬ ‫حتر�ض �ضد «�إ�سرائيل»‪ ،‬وتثري العداء �ضد‬

‫اليهود‪.‬‬ ‫وت�ساءل �أبو �شحادة عما �إذا كانت ظاهرة‬ ‫�إغالق احل�سابات من على ال�شبكة‪ ،‬تعرب عن‬ ‫موقف �إدارة «في�سبوك» ال�سيا�سي غري املعلن‪،‬‬ ‫واملناه�ض الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ويقول �إنه يف حال ثبت ذلك ف�إنه يجب‬ ‫مقاطعة «ف��ي�����س��ب��وك»‪ ،‬خ�صو�صاً �أن ظاهرة‬ ‫الإغالق التي تتعر�ض لها ح�سابات و�صفحات‬ ‫لفل�سطينيني لي�ست ول��ي��دة ال�����ص��دف��ة‪ ،‬وال‬ ‫ميكن اعتبارها خط أً�‪.‬‬ ‫و�أك��د �ضرورة ف�ضح هذا النهج و�سيا�سة‬ ‫الإغ��ل��اق واحل���ج���ب؛ ذل���ك لأن��ه��ا ت��ك��ررت يف‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن امل��ن��ا���س��ب��ات وال��ن�����ش��اط��ات ال��ت��ي‬

‫ت�ساهم بتحريك الفعاليات الوطنية على‬ ‫ال�����ش��ب��ك��ة‪ ،‬وت��ف��ع��ي��ل ال��ن��ق��ا���ش ح���ول الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية وال��ت��ح��دي��ات ال��ت��ي ت��واج��ه��ه��ا‪،‬‬ ‫وكان �آخرها حجب ال�صفحة التي تدعو �إىل‬ ‫�إحياء الذكرى الـ‪ 65‬للنكبة‪ ،‬م�ؤكدا موا�صلة‬ ‫ال��ت��ح�����ض�يرات ل��ت��ح��وي��ل ي��اف��ا أله����م فعالية‬ ‫و�أك�بر ح��دث لإحياء النكبة ي�شهده الداخل‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫بدورها دعت النا�شطة بحركة «ال�شبيبة‬ ‫ال���ي���اف���ي���ة» ف���اط���م���ة ح���ل���ي���وى‪ ،‬ال�������ش���ب���اب م��ن‬ ‫الفل�سطينيني والعرب يف كل �أماكن وجودهم‪،‬‬ ‫�إىل ح�شد طاقاتهم على �شبكات التوا�صل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬ال �سيما «ف��ي�����س��ب��وك»‪ ،‬لإ�ضفاء‬

‫ال��زخ��م على الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬و�إح��ي��اء‬ ‫خمتلف املنا�سبات الوطنية‪.‬‬ ‫وط���ال���ب���ت ب��ا���س��ت��خ��دام ال�����ش��ب��ك��ة ب�شكل‬ ‫ن��ا���ض��ج‪ ،‬وت��وظ��ي��ف �آل���ي���ات ن�����ض��ال��ي��ة مل��واج��ه��ة‬ ‫قرا�صنة ا إلن�ترن��ت الإ�سرائيليني واليهود‪،‬‬ ‫الذين يزعمون �أن �صفحات وح�سابات تخ�ص‬ ‫م��واط��ن�ين ع���رب���اً ت ؤ����ل���ب ال������ر�أي ال���ع���ام على‬ ‫«�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫وات���ه���م���ت ح���ل���ي���وى يف ح���دي���ث���ه���ا �إدارة‬ ‫«في�سبوك» بالر�ضوخ لل�ضغوط و�إم�ل�اءات‬ ‫ق��را���ص��ن��ة ا إلن�ت�رن���ت الإ���س��رائ��ي��ل��ي�ين‪ ،‬ال��ذي��ن‬ ‫ي���خ���و����ض���ون ح����رب����اً ع���ل���ى ���ش��ب��ك��ة ال��ت��وا���ص��ل‬ ‫االج���ت���م���اع���ي ���ض��د ال��ق�����ض��ي��ة ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ة‬

‫وا�ستهداف احلراك الوطني‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل �أن ن�شطاء باحلركة والعديد‬ ‫من ال�شباب ممن �أُغلقت ح�ساباتهم‪ ،‬بعثوا‬ ‫بر�سائل ا�ستنكار �إىل �إدارة �شبكة في�سبوك؛‬ ‫ال���س��ت��ج�لاء م��وق��ف��ه��ا م���ن ه����ذه ال���ت���ط���ورات‪،‬‬ ‫وط���ال���ب���وا الإدارة ب��ت��ق��دمي ط��رح��ه��ا و���ش��رح‬ ‫ال�����دواف�����ع م����ن وراء م����ا ت��ت��ع��ر���ض ل����ه ه���ذه‬ ‫ال�صفحات واحل�سابات‪.‬‬ ‫و أ����ض��اف��ت النا�شطة �أن �أول��ئ��ك ال�شباب‬ ‫مل ي��ح�����ص��ل��وا ع��ل��ى �أي إ�ج����اب����ات م���ن �إدارة‬ ‫«في�سبوك»‪ ،‬التي اكتفت �أحيانا ب�إعادة تفعيل‬ ‫احل�سابات ل�ساعات ل ُتحجب ثانية‪.‬‬

‫ذكرى النكبة‪ ..‬تنكأ جراح سبعة ماليني الجئ‬ ‫ورفض لقضية تبادل األراضي‬ ‫رام اهلل‪ -‬املركز الفل�سطيني للإعالم‬ ‫حتل الذكرى الـ ‪ 65‬للنكبة الفل�سطينية‪ ،‬و�أكرث من‬ ‫�سبعة ماليني الجئ تقطعت بهم ال�سبل يف منايف الأر�ض؛‬ ‫حيث تنك�أ ذك��رى النكبة ج��راح الالجئني‪ ،‬وت��ق��رب حلم‬ ‫ال��ع��ودة ل��ه��م؛ ويرف�ضون جملة وتف�صيال ط��رح ق�ضية‬ ‫تبادل الأرا�ضي الفل�سطينية ب�أرا�ضي فل�سطينية �أخرى‪.‬‬ ‫كل الجئ له حكايته وم�أ�ساته؛ فهذا �أجرب على ترك‬ ‫منزله حتت الق�صف ال�شديد‪ ،‬وذاك غ��ادر على ام��ل �أن‬ ‫يعود بعد �ساعة �أو �ساعتني‪ ،‬وتلك تركت حقول القمح‬ ‫خالل احل�صاد‪ ،‬وذاك ما زال يحمل مفاتيح منزله‪.‬‬ ‫وت��ع��ت�بر ال��ن��ائ��ب م��ن��ى م��ن�����ص��ور �أن ح���ق ال���ع���ودة هو‬ ‫حق تاريخي ناجت عن وج��ود الفل�سطينيني يف فل�سطني‬

‫م��ن��ذ الأزل‪ ،‬وارت��ب��اط��ه��م ب��ال��وط��ن ال�����ض��ارب يف �أع��م��اق‬ ‫التاريخ وج��ذوره‪ ،‬م�ؤكدة رف�ضها لفكرة تبادل الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية ب����أرا����ض فل�سطينية اخ����رى‪ ،‬حم���ذرة من‬ ‫خطورة ذلك التوجه على م�ستقبل الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وي���ؤك��د ب��روف�����س��ور ال�سيا�سة عبد ال�ستار قا�سم �أن‬ ‫الوعي الفل�سطيني بق�ضية الالجئني مرتفع ج��دا‪ ،‬وان‬ ‫النكبة تذكر وت���ؤك��د للفل�سطيني حقة يف ار���ض��ه ولي�س‬ ‫مبادلتها‪ ،‬و�أن �سنوات تغييب الوعي وحتييد الفل�سطيني‬ ‫و�إل��ه��ائ��ه ب��ق�����ض��اي��ا معي�شية وظ��رف��ي��ة مل ت��ن��ج��ح‪ ،‬وبقي‬ ‫الفل�سطيني مواكبا لق�ضيته واعيا بذاته‪ ،‬ومدركا حلجم‬ ‫الت�ضحيات املطلوبة‪.‬‬ ‫ب��دوره يرف�ض الالجئ �أحمد �أب��و �سعدة من خميم‬ ‫اجللزون فكرة التعوي�ض �أو تبادل الأرا�ضي ‪ ،‬ويقول‪ »:‬كل‬ ‫ذرة من تراب فل�سطني مقد�سة وخائن من يتنازل عنها‪،‬‬

‫و أ�ن��ا واثق من العودة قريبا‪ ،‬فالأمل باملقاومة واملقاومة‬ ‫ف��ق��ط ‪ ،‬ف��ه��ي ال��ت��ي ح���ررت غ���زة وط����ردت امل��ح��ت��ل جم�برا‬ ‫ومكرها بقوة وف�ضل اهلل»‪.‬‬ ‫وي�ضيف ‪»:‬االحتالل توقع ان تن�سى االجيال النكبة‪،‬‬ ‫بح�سب مقولتهم «ال��ك��ب��ار مي��وت��ون وال�صغار ين�سون» ‪،‬‬ ‫وكان من املتوقع �أن يتحول الفل�سطيني �إىل غبار الأر�ض‪،‬‬ ‫ولكن هيهات‪ ،‬فاوالدنا يحفظون وال ين�سون»‪.‬‬ ‫ويف ذك��رى النكبة يرف�ض خليل التفكجي اخلبري‬ ‫يف �ش�ؤون اال�ستيطان ال�صهيوين ق�ضية تبادل الأرا�ضي‬ ‫ويقول‪« :‬ق�ضية تبادلية الأرا���ض��ي هي عبارة عن تنازل‬ ‫فل�سطيني عربي ب��دون مقابل‪ ،‬وتعني �إعطاء ال�شرعية‬ ‫للم�ستوطنات‪� ،‬أي �شرعنة امل�ستوطنات‪ ،‬ولن يكون هناك‬ ‫توا�صل جغرايف للدولة الفل�سطينية املن�شودة»‪.‬‬ ‫وحول �إمكانية تنازل قيادة ال�سلطة وحركة فتح عن‬

‫حق العودة يقول الالجئ حمدان خمي�س من خميم ع�سكر‬ ‫�شرق نابل�س �سليم‪« :‬حق العودة هو حق مقد�س‪ ،‬وهو �أكرب‬ ‫من كل امل�سئولني واملفاو�ضني‪ ،‬وهو احدى الأدوات الأبرز‬ ‫يف تاريخ ال�صراع‪ ،‬وحق وا�ضح و�ضوح ال�شم�س‪ ،‬فال جمال‬ ‫لأحد �أن يقفز عنه �أو يتجاوزه النه �سيخ�سر ت�أييد �سبعة‬ ‫ماليني الجئ و�سيلعنه التاريخ»‪.‬‬ ‫وت�شري الإح�صائيات الفل�سطينية �إىل �أنّ حرب‪�48‬أدت‬ ‫�إىل ط���رد م��ا ي��زي��د ع����ن‪� 714‬أل���ف فل�سطيني ع��ن �أر���ض��ه‬ ‫وبيته‪ ،‬وب��ذل��ك عملت على ت�شتت ال�شمل الفل�سطيني‪،‬‬ ‫حيث توزعت هذه الأعداد ال�ضخمة يف عدد من الأماكن‬ ‫�سواء داخل الأرا�ضي الفل�سطينية (خميمات لالجئني يف‬ ‫الداخل) �أو هجروا �إىل ال��دول املجاورة (الأردن‪ ،‬لبنان‪،‬‬ ‫�سوريا‪ ،‬م�صر)‪.‬‬


‫عـائدون‬

‫‪16‬‬ ‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫ن���ك���ب���ة ال���ن���ك���ب���ات‬ ‫حني نتذكر النكبة نتذكر م�أ�ساة ع�صفت‬ ‫ل�ي����س بالفل�سطينيني وح��ده��م‪ ،‬ب��ل ب��الأم��ة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة واال� �س�ل�ام �ي��ة ج �م �ع��اء‪ ،‬إ�ن �ه ��ا نكبة‬ ‫النكبات بحق‪.‬‬ ‫حني نتذكر النكبة نتذكر م�آ�سي ما نزال‬ ‫نعي�ش ذيولها حتى الآن‪.‬‬ ‫ح�ين ن�ت��ذك��ر ال�ن�ك�ب��ة ن�ت��ذك��ر �أه ��م معوق‬ ‫مل�شروع النه�ضة العربي واال��س�لام��ي �شغلنا‬ ‫طيلة ‪ 65‬عاما حتى الآن‪.‬‬ ‫ح �ي�ن ن �ت ��ذك ��ر ال �ن �ك �ب��ة ن �ت ��ذك ��ر أ�ن �ظ �م��ة‬ ‫ع��رب�ي��ة وا��س�لام�ي��ة ت�سلقية ان�ت�ه��ازي��ة عا�شت‬ ‫كالطفيليات ع�ل��ى وق�ع�ه��ا‪ ،‬اكت�شفنا م� ؤ�خ��را‬

‫عبد اهلل املجايل‬

‫�أنها كانت تقتات على م�آ�سي النكبة لدواعي‬ ‫اال�ستمرار فقط‪ ،‬بع�ضها ما يزال حتى الآن‪.‬‬ ‫ح�ين نتذكر النكبة نتذكر م�آ�سينا التي‬ ‫ع�صفت ب�ن��ا‪ ،‬ف��أن�ت�ج��ت دو ًال قمعية متخلفة‬ ‫عن ركب احل�ضارة العاملي؛ �إن�سانياً اقت�صادياً‬ ‫علمياً‪.‬‬ ‫حني نتذكر النكبة نتذكر كم عانت النكبة‬ ‫منا؛ حيث ح َّملناها �أ�سباب فرقتنا و�ضعفنا‬ ‫وعجزنا وتخلفنا!‬ ‫ح�ين ن�ت��ذك��ر ال�ن�ك�ب��ة ال �ي��وم ن�ت��ذك��ر كيف‬ ‫أ���ص�ب��ح ال�ع��دو �صديقاً وح�م�ل ً‬ ‫ا ودي �ع �اً‪ ،‬وكيف‬ ‫ال ومر�ضاً خبيثاً‬ ‫�أ�صبحت ال�ضحية عبئاً ثقي ً‬

‫وب �ي��ارات و��ش��واط��ئ وت��اري�خ�اً ورف��ات �صحابة‪،‬‬ ‫مل يعد �أحد يذكرها �أو يتحدث عنها‪ ،‬باعتها‬ ‫الأن �ظ �م��ة ال �ع��رب �ي��ة؛ ل �ق��اء ع ��رو� ��ش وك��را���س‬ ‫و�سلطة و�سطوة وهيبة ال تظهر �إال علينا!‬ ‫و�سجاد �أحمر يف بالد العم �سام‪.‬‬ ‫ح�ين نتذكر النكبة نتذكر م��ا ي��ري��د لنا‬ ‫العدو �أن نن�ساه‪.‬‬ ‫حني نتذكر النكبة ال بد �أن نتذكر العودة؛‬ ‫فال معنى لإحياء ذكرى النكبة دون الإ�صرار‬ ‫على حق العودة‪.‬‬ ‫�إذا كانت النكبة هي الورم ال�سرطاين‪ ،‬ف�إن‬ ‫�أوىل جرعات العالج هي حق العودة‪.‬‬

‫يريد اجلميع التخل�ص منه‪ ،‬واالبتعاد عنه‪.‬‬ ‫ح�ين ن�ت��ذك��ر ال�ن�ك�ب��ة ال �ي��وم ن�ت��ذك��ر كيف‬ ‫أ���ص�ب��ح ال �ع��دو ه��و امل�ل�اذ للبع�ض‪ ،‬وال�ضيف‬ ‫العزيز للبع�ض‪ ،‬وال�ضحية �أ�صبحت امل�شكلة‬ ‫ال�ت��ي على اجلميع ‪-‬مب��ن فيهم الغا�صبون‪-‬‬ ‫التعاون للتخل�ص منها‪.‬‬ ‫حني نتذكر النكبة نتذكر ورماً �سرطانياً‬ ‫خبيثاً ينخر فينا ليل م�ساء‪ ،‬وبع�ض قومنا‬ ‫ع�م�ي��ل �أو ج��اه��ل �أو حم�ب��ط �أو ح��ان��ق مي��ده‬ ‫ب�أ�سباب القوة‪ ،‬حتى �أ�صبح هو املتحكم يف دورة‬ ‫حياتنا‪.‬‬ ‫ح�ين نتذكر النكبة نتذكر �أر��ض�اً ومدناً‬

‫ناجي العلي يتحدث‬

‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬

‫داخل الأردن‪:‬‬

‫ال�سبيل على تويرت‬

‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬

‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫عمان الأردن‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬ ‫البعد الثالث‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫حممد عالونة‬

‫نكبتنا‬ ‫الحقيقية‬ ‫منذ ‪ 65‬عاما ويف مثل ه��ذا ال�ي��وم يتذكر فل�سطينيو‬ ‫العامل والعرب و�أمة امل�سلمني �أن هنالك �أر�ضا مغت�صبة �شرد‬ ‫�أهلها يف �شتى بقاع الأر���ض وم��ن بقي هناك يواجه يوميا‬ ‫انتهاكات وت�ضييقا وقتال �أحيانا‪.‬‬ ‫يف ذك��رى النكبة يختزل العامل الأم��ر مبفتاح يورثه‬ ‫الأج��داد عرب ال�سنني املا�ضية لأحفادهم وحفاد �أحفادهم‪،‬‬ ‫و��س�ي��ورث جم��ددا خ�لال ال�ف�ترة املقبلة‪ ،‬بينما يف ال��واق��ع‬ ‫�أن م�ن��ازل املفاتيح تلك �أزي�ل��ت وبني على �أنقا�ضها مئات‬ ‫امل�ستوطنات‪.‬‬ ‫يف ذك��رى النكبة حتتفل امل�ؤ�س�سات وامل��دار���س وتعلن‬ ‫امل �ه��رج��ان��ات‪ ،‬و أ�ح �ي��ان��ا ي�ع��ر���ض ف�ي�ه��ا م�لاب����س وم ��أك��والت‬ ‫�شعبية للتذكري بوجود �شعب فل�سطيني‪ ،‬رغم �أن �أرواحهم‬ ‫و�أج�سادهم خدمت يف كل �شرب من �أمتهم العربية يف بناء‬ ‫ح�ضاري �أو فكري حتى خدماتي‪.‬‬ ‫يف ذك ��رى ال�ن�ك�ب��ة ي�ن��اف��ق ال��ر�ؤ� �س��اء بع�ضهم وي�ت�ب��ادل‬ ‫احل �ك��ام التحية ع�ل��ى أ�ن�ق��ا���ض �شعب �أب ��ى �أن يختفي رغ��م‬ ‫امل�ج��ازر والت�شريد وال�ط��رد م��ن ه��ذه االر���ض والإب �ع��اد من‬ ‫تلك �صامدا على �أر�ضه الأ�صلية �أو منا�شدا من مكان ما‬ ‫يعتا�ش فيه‪.‬‬ ‫يف ذك��رى النكبة‪ ،‬يتذكر العامل ا�ست�ضافته الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬ويعدون املوازنات الالزمة لتقدمي خدماتهم‬ ‫املنقو�صة يف ح��ال��ة غ�بن مف�ضوحة‪ ،‬ان�ت�ظ��ارا للم�ساعدات‬ ‫واالعطيات‪.‬‬ ‫ت � ؤ�ك��د ت �ق��اري��ر ا��س�ت�خ�ب��ارات�ي��ة أ�م��ري �ك �ي��ة ��س��ري��ة زوال‬ ‫« إ���س��رائ�ي��ل» ع��ن ال��وج��ود بحلول ع��ام ‪ ،2025‬ب�سبب ع��ودة‬ ‫الكثري م��ن ال�ي�ه��ود �إىل مواطنهم الأ��ص�ل��ي م��ن الفال�شة‬ ‫«الأث�ي��وب�ي��ون» وال��رو���س والأوروب �ي�ي�ن م��ع ح�صول آ�خ��ري��ن‬ ‫ع�ل��ى جن�سيات أ�خ ��رى أ�م��ري�ك�ي��ة و�أوروب� �ي ��ة وه��و م��ا يقلق‬ ‫اال�سرائيليني‪ ،‬بينما ي�صر العرب على االعرتاف بوجودها‪.‬‬ ‫نكبتنا احلقيقية لي�ست يف «�إ�سرائيل» فقط‪ ،‬بل يف كل‬ ‫من �ساهم يف �ضياع تلك االر�ض وكل من عمل على بقائها‬ ‫حمتلة‪ ،‬ومن �شحذ امللح على ح�ساب ذلك ال�شعب‪ .‬نكبتنا‬ ‫احلقيقية فيمن منع الفل�سطينيني و�أعاقهم يف دفاعهم‬ ‫عن حقهم و�أر�ضهم‪ ،‬حتى �أنف�سهم‪ .‬نكبتنا فيمن يعيقون‬ ‫العودة‪.‬‬

‫مئة وعشرون فعالية إحياء‬ ‫لذكرى النكبة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ت�ستعد الفعاليات ال�شعبية وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين العاملة‬ ‫يف جمال حق العودة لبدء تنفيذ خططها وبراجمها لإحياء ذكرى‬ ‫النكبة اخلام�سة وال�ستني‪.‬‬ ‫وتعتزم جلان خميمات الالجئني الفل�سطينيني تنفيذ ع�شرين‬ ‫فعالية متنوعة‪ ،‬تنظمها بالتعاون م��ع م�ؤ�س�سات جمتمع مدين‬ ‫منت�شرة داخل املخيمات‪.‬‬ ‫اجلمعية الأردن�ي��ة للعودة والالجئني "عائدون" تنظم نحو‬ ‫مائة فعالية خالل ال�شهر‪ ،‬من بينها عقد ملتقى للعوائل والدواوين‬ ‫نهاية ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وتعتزم اجلمعية �إ�شهار وثيقة يف ذك��رى النكبة‪ ،‬جت��دد فيها‬ ‫العائالت الفل�سطينية وال��دواوي��ن مت�سكهما ب�أر�ضهما التاريخية‬ ‫وحقهما يف العودة �إليها‪� ،‬إ�ضافة لإطالق حملة دولية للحفاظ على‬ ‫الهوية الفل�سطينية "�إنتماء"‪ ،‬مب�شاركة مائتني وخم�سني م�ؤ�س�سة‬ ‫عاملية من امل�ؤ�س�سات الراعية والداعمة لق�ضية الالجئني وحق‬ ‫العودة‪� ،‬إبرازا للهوية الفل�سطينية‪ ،‬وت�أكيدا حلق الالجئني بالعودة‬ ‫�إىل ديارهم التي �أخرجوا منها‪.‬‬ ‫وتركز فعاليات العام اجلاري على �إبراز الالجئ فكريا وثقافيا‬ ‫وريا�ضيا؛ بحيث تخلق �أطرا جديدة للتعبري عن مت�سك الالجئني‬ ‫ب�أر�ضهم‪� ،‬إ�ضافة لتوزيع خارطة فل�سطني التاريخية وع��ددا من‬ ‫املطبوعات‪ ،‬وعقد فعاليات ريا�ضية للفرق ال�شعبية يف املخيمات‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬

‫‪ 532.424‬ألف الجئ سوري‬ ‫يف اململكة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫بلغ عدد الالجئني ال�سوريني يف اململكة ‪� 532.424‬أل��ف الجئ‬ ‫منذ بدء الأزمة ال�سورية وتدفق الالجئني للبالد‪� ،‬إىل جانب ‪750‬‬ ‫�ألف �سوري م�سجل لدى قيود املراكز الأمنية قبل بدء الأزمة‪ ،‬وفق‬ ‫املن�سق العام ل�ش�ؤون الالجئني ال�سوريني �أمنار احلمود‪.‬‬ ‫وذك ��ر ال�ن�م��ور يف ت�صريح خ��ا���ص ل�ـ»ال���س�ب�ي��ل» �أن ال�ت�ق��دي��رات‬ ‫الرقمية ت�شري �إىل وج��ود نحو مائة وخم�سني �أل��ف الج��ئ �سوري‬ ‫يف خميم الزعرتي‪ ،‬فيما يتواجد يف املخيمات الأخ��رى نحو ‪6348‬‬ ‫الجئ‪ ،‬من بينهم ‪ 2900‬الجئ يف خميم مريجيب الفهود‪.‬‬ ‫وحول الأو�ضاع يف املخيمات التي �أن�شئت لالجئني ال�سوريني‬ ‫�أو��ض��ح النمور �أن العمل يف خميم خميزن الغربية ما زال جاريا‬ ‫لتوفري البنية التحتية‪ ،‬وبانتظار متويل ي�ساعد على �إن�شاء حمطة‬ ‫تنقية للمياه ومكب للنفايات‪.‬‬

‫تهمة التحريض على القتال‬ ‫يف سوريا للبلوي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ررت حمكمة أ�م ��ن ال��دول��ة ت��وج�ي��ه تهمة «ال�ت�ح��ري����ض على‬ ‫القتال يف �سوريا» للمعتقل �أمين البلوي �شقيق همام البلوي منفذ‬ ‫عملية تفجري مدينة خو�ست يف �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وحتتجز حمكمة أ�م��ن الدولة البلوي منذ ‪ 21‬يوما يف الوقت‬ ‫الذي منعت ذويه وحماميه من زيارته او االت�صال به هاتفيا‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل ان أ�مي� ��ن ال �ب �ل��وي ي�ع�م��ل إ�م ��ام ��ا وخ�ط�ي�ب��ا مل�سجد‬ ‫ال�سنجقية ب�ع�م��ان‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان ق��د مت ال���س�م��اح ل��ه م��ن ق�ب��ل وزارة‬ ‫االوقاف باخلطابة بعد �أن كان موقوفا عنها‪.‬‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫مشهد يضاعف الخوف‬ ‫امل���ش�ه��د ال �ع��ام يف الأردن‬ ‫�� �س� �ي ��ا�� �س� �ي� �اً‪ ،‬واق � �ت � �� � �ص� ��ادي � �اً‪،‬‬ ‫واج� �ت� �م ��اع� �ي� �اً‪ ،‬ت �ت �ف��اق��م ف�ي��ه‬ ‫الأزم ��ات‪ ،‬وتبتئ�س التداعيات‬ ‫والواقع والتوقعات‪ .‬وقد �أ�صر‬ ‫النظام على ر ؤ�ي�ت��ه للإ�صالح‬ ‫ونفذ واجتاز حمطات عديدة‬ ‫م��ن ب��رن��اجم��ه‪ ،‬ويف مقدمتها‬ ‫�إج � � � ��راء ان� �ت� �خ ��اب ��ات ن �ي��اب �ي��ة‪،‬‬ ‫وت�شكيل حكومة غري منتخبة‬ ‫وان � �ت � �ق� ��ال � �ي� ��ة‪ ،‬وم� � � ��ن خ �ل�ال‬ ‫م�شاورات وحوارات طويلة مع‬ ‫النواب وكتلهم الهالمية‪ ،‬ومن‬ ‫خالل �آليات وتخريجات‪ ،‬زادت‬ ‫من قلق املواطن على امل�ستقبل‪،‬‬ ‫وم ��ن ق �ن��اع��ة ك �ث�ير م ��ن ق ��ادة‬ ‫الر�أي وال�سيا�سيني واحلراكات‬ ‫ال �� �ش �ع �ب �ي��ة‪ ،‬ب �ف �� �ش��ل ال �ت �ج��رب��ة‬ ‫وغ� �ي ��اب اجل ��دي ��ة‪ ،‬وال�ت�م���س��ك‬ ‫مبنهجية االلتفاف واالحتيال‪،‬‬ ‫�أو ا��س�ترات�ي�ج�ي��ات ال�ت�ج��وي��ف‬ ‫وامل ��راوغ ��ة‪ ،‬ومم��ار� �س��ات تعمق‬ ‫الي�أ�س وتفجر املخاوف‪.‬‬ ‫وك � ��ان ك �ث�ي�ر م ��ن ال �ن��ا���س‬ ‫امل �ه �ت �م�ي�ن وامل� �ت� �ف ��اع� �ل�ي�ن م��ع‬

‫الق�ضايا الوطنية‪� ،‬أو املنفعلني‬ ‫ب��ال���ش��أن ال �ع��ام‪ ،‬ي��أم�ل��ون ب ��أداء‬ ‫ح� �ك ��وم ��ي �أف � �� � �ض� ��ل‪ ،‬ي �ع��و���ض‬ ‫ال�ضعف يف �أداء املجل�س النيابي‬ ‫الذي انك�شف يف �أيامه الأوىل‪،‬‬ ‫لكن �أملهم ق��د ت��راج��ع كثرياً‬ ‫�إن مل ي�صب باخليبة الوا�سعة‪،‬‬ ‫نتيجة الأداء امل�ت��ذاك��ي وغ�ير‬ ‫املنهجي ال���س�ل�ي��م‪ ،‬يف خمتلف‬ ‫م� ؤ���س���س��ات الإدارة ال�سيا�سية‬ ‫و�صناعة القرار ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫ورغ � � � ��م غ � �ي� ��اب � �ض �غ��وط‬ ‫غ ��رب� �ي ��ة م� � ��ؤث � ��رة وب �خ��ا� �ص��ة‬ ‫الأمريكية لإحداث �إ�صالحات‬ ‫�أكرث �شمو ًال ومعقولية‪ ،‬و�شعور‬ ‫ال�ن�ظ��ام ب��ال��راح��ة �إىل ح��د م��ا‪،‬‬ ‫�إال �أن القناعة الداخلية لدى‬ ‫حركات �شعبية و�أحزاب ونخب‬ ‫� �س �ي��ا� �س �ي��ة‪ ،‬وا�� �س� �ع ��ة ب �ج��دوى‬ ‫الإ��ص�لاح��ات ق��د تقل�صت �إىل‬ ‫درجة كبرية‪.‬‬ ‫ورغ � ��م امل �� �س ��اع ��دات ال �ت��ي‬ ‫�أن� �ق ��ذت ال��و� �ض��ع االق �ت �� �ص��ادي‬ ‫و�أج � �ل� ��ت ب �ع ����ض الإج� � � � ��راءات‬ ‫م�ؤقتاً‪� ،‬إال �أن املديونية العامة‬

‫قد جت��اوزت ال�ـ‪ 15‬مليار دينار‪،‬‬ ‫ومعدالت الغالء والبطالة يف‬ ‫تزايد‪ .‬وعلى اجلبهة ال�سورية‬ ‫وم � ��ا مت� �ث ��ل م� ��ن ان �ع �ك��ا� �س��ات‬ ‫خطرية على الدولة واملجتمع‬ ‫الأردين‪ ،‬ف ��إن امل�شهد �ضبابي‬ ‫وامل��وق��ف الأمريكي م�ضطرب‬ ‫ح�ي��ث انعك�س ا��ض�ط��راب��ه ه��ذا‬ ‫على حلفائه العرب يف خمتلف‬ ‫امل ��واق ��ع اجل �غ��راف �ي��ة‪ .‬وه �ن��اك‬ ‫ا�ستحقاق االنتخابات البلدية‬ ‫الو�شيك‪ ،‬ويف �أج��واء �سيا�سية‬ ‫و��ش�ع�ب�ي��ة �أق� ��ل م��ا ي �ق��ال فيها‬ ‫�إن �ه��ا ب ��اردة وب��اه�ت��ة‪ ،‬و��س�ت��زداد‬ ‫ب � � ��رودة و� �ض �ع �ف �اً يف �آث� ��اره� ��ا‪،‬‬ ‫�إذا م ��ا ق � ��ررت ب �ع ����ض ال �ق��وى‬ ‫ال�شعبية واالجتماعية امل�ؤثرة‬ ‫مقاطعتها‪ ،‬وهو الراجح حتى‬ ‫الآن‪ ،‬وب�خ��ا��ص��ة م��ع ا�ستمرار‬ ‫منطلقات وم�ع��اي�ير التعامل‬ ‫والإدارة ل �ل �� �ش ��أن ال �ع ��ام على‬ ‫م��ا ه��ي عليه �أو على م��ا �سبق‬ ‫االنتخابات النيابية‪.‬‬ ‫ي �ت �� �ض��ح ل �ك ��ل ق� � ��ادر ع�ل��ى‬ ‫املتابعة للتطورات والأح��داث‪،‬‬

‫�أو التحليل ولو باحلد الأدنى‪،‬‬ ‫�أن وعود الإ�صالح‪ ،‬بل برنامج‬ ‫الإ�� � �ص �ل��اح امل �ع �ت �م��د ر� �س �م �ي �اً‬ ‫ك�ب��دي��ل ع��ن م��ا ط��ال�ب��ت ب��ه �أو‬ ‫ط��رح �ت��ه ال� �ق ��وى ال���س�ي��ا��س�ي��ة‬ ‫واالج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة‪ ،‬ي �ت �� �ض��ح �أن‬ ‫احل� ��ال� ��ة ال� �ع ��ام ��ة يف ت ��راج ��ع‬ ‫والو�ضع االجتماعي يف تف�سخ‪.‬‬ ‫وي� �ك ��اد ي �ع �ل��ن م �ن �ه��ج م�ع��اجل��ة‬ ‫الف�ساد وملفاته الكربى‪ ،‬ب�أن‬ ‫ال وج��ود لف�ساد �أو فا�سدين‪،‬‬ ‫و�أن �صك ب��راءة �سي�صدر لكل‬ ‫من ذكر �أو �أ�شري �إليه يف ملف‬ ‫من امللفات‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان هناك يف مواقع‬ ‫ال � �ق� ��رار‪ ،‬ويف دوائ � � ��ر ال �ن �ف��وذ‬ ‫وال �ت � أ�ث�ير ق�ن��اع��ة �أن ت�ط��ورات‬ ‫احل ��ال ��ة ال �� �س��وري��ة ق ��د ول ��دت‬ ‫ت �خ��وف��ات ك �ب�ي�رة ل ��دى �أب �ن��اء‬ ‫ال �� �ش �ع��ب الأردين‪ ،‬وك ��واب ��ح‬ ‫يف ن �ف��و� �س �ه��م‪ ،‬ي ��راه ��ن عليها‬ ‫مل�ن��ع ت �ط��ور احل� ��راك ال�شعبي‬ ‫الإ� �ص�ل�اح��ي‪ ،‬ب��ل ا� �س �ت �م��راره؟‬ ‫ف�إن هذا الرهان‪ ،‬و�أمام الف�شل‬ ‫ال �ك �ب�ير وت �ف��اق��م الأزم � � ��ات يف‬

‫�إدارة � �ش ��ؤون ال��وط��ن �سيكون‬ ‫م�ؤقتاً و�سيعمق حالة القنوط‬ ‫وال� �ي� ��أ� ��س‪ ،‬و� �س �ي �ق��وي الإرادة‬ ‫ب�ضرورة البحث ع��ن �أ�ساليب‬ ‫و�أدوات ل �ت �ط��وي��ر احل � ��راك‬ ‫وال�ضغط ال�شعبي وال�سيا�سي‬ ‫لتحقيق الإ� �ص�ل�اح‪ ،‬و�سيعمق‬ ‫اال�ستعداد لدى �شرائح وا�سعة‬ ‫م ��ن الإ�� �ص�ل�اح� �ي�ي�ن ل�ت�ق��دمي‬ ‫ت �� �ض �ح �ي��ات أ�ك� �ب ��ر‪ ،‬م��دف��وع��ة‬ ‫بعوامل الي�أ�س واخل��وف على‬ ‫امل�ستقبل والتم�سك باحلقوق‬ ‫و��س�ق��وط امل��راه�ن��ات على مثل‬ ‫هذه الربامج‪.‬‬ ‫ورمب � ��ا ي ��زي ��د ال �ب �ح��ث يف‬ ‫ال �ت �ف��ا� �ص �ي��ل وا� �س �ت �ع��را� �ض �ه��ا‬ ‫امل���ش�ه��د ق �ت��ام��ة‪ ،‬ل�ك��ن ال ت��زال‬ ‫هناك طاقة للأمل مفتوحة‪،‬‬ ‫و�إمكانية لال�ستدراك قائمة‪،‬‬ ‫وح�ت��ى ي�ت��م ا�ستثمار اللحظة‬ ‫ع�ل��ى �أ� �س ����س �سليمة و أ�� �س �ل��وب‬ ‫م� �ن� �ت ��ج وم � �ن � �ق� ��ذ‪ ،‬ال ب � ��د م��ن‬ ‫ف�ت��ح ب ��اب احل� ��وار م��ع ال�ق��وى‬ ‫امل � � � � ؤ�ث� � � ��رة‪ ،‬وج � �م � ��ع خم �ت �ل��ف‬ ‫الأل ��وان يف ��ص��ورة واح ��دة‪ ،‬مع‬

‫ت��وف��ر الإرادة وال �سيما ل��دى‬ ‫النظام حلماية �أم��ن املجتمع‬ ‫وا�� �س� �ت� �ق ��راره وح �ف ��ظ م��رك��ب‬ ‫الوطن من التوهان‪ ،‬ويتمثل‬ ‫ذل��ك اب �ت��داء ب�ق��ان��ون انتخاب‬ ‫دمي �ق��راط��ي ح �ق �ي �ق��ي‪ ،‬ي�شكل‬ ‫م �ق ��دم ��ة لإ� � �ص �ل��اح � �س �ي��ا� �س��ي‬ ‫وا� �س��ع‪ ،‬وح�ك��وم��ة �إن �ق��اذ وطني‬ ‫ت�ؤكد �إرادة ج��ادة يف الإ�صالح‬ ‫وحت��والت �أك�ي��دة ال لب�س فيها‬ ‫يف امل���س�يرة ال��وط�ن�ي��ة ال�ع��ام��ة‪،‬‬ ‫ويف و�� �ض ��ع ب ��رن ��ام ��ج م �ت��درج‬ ‫�� �ص�ل�اح ال �� �ش��ام��ل وم�ت�ف��ق‬ ‫ل ل� إ‬ ‫عليه‪ .‬وهناك معطيات عديدة‬ ‫وخمتلفة‪ ،‬مت العر�ض لبع�ضها‬ ‫ت��دف��ع ب �ق��وة وب� � إ�حل ��اح ل�ل�ب��دء‬ ‫بهذه اخلطوة الهامة جداً‪ ،‬كما‬ ‫�أن امل�صلحة ال��وط�ن�ي��ة العليا‬ ‫وال�ضرورة املج�سدة ال حتتمل‬ ‫ت�سويفاً �أو تردداً‪.‬‬

‫«العمل اإلسالمي»‪ :‬فلسطني أرض عربية‬ ‫إسالمية ال يحق ألحد التنازل عن أي جزء منها‬ ‫ال�سبيل‪-‬مو�سى كراعني‬ ‫قال حزب جبهة العمل الإ�سالمي يف بيان �أ�صدره مبنا�سبة ذكرى‬ ‫النكبة �أن فل�سطني من بحرها ���إىل نهرها �أر�ض عربية �إ�سالمية‪ ،‬ال يحق‬ ‫لأحد التنازل عن �أي جزء منها مهما كانت �صفته‪ ،‬ويتوجب على جميع‬ ‫املنتمني للأمة احلفاظ عليها‪ ،‬والدفاع عنها‪ ،‬والوقوف يف وجه م�شاريع‬ ‫التفريط والتنازل‪.‬‬ ‫ودان احل� ��زب "املوافقة ع �ل��ى م �ب��د أ� ت �ب��ادل الأرا� � �ض ��ي م��ع دول��ة‬ ‫االحتالل؛ ملا ميثله من تفريط بالق�ضية‪ ،‬وتنازل عن ثوابتها‪ ،‬وتنكر‬ ‫لدماء ال�شهداء وت�ضحيات ال�شعب الفل�سطيني"‪.‬‬ ‫وو�صف �إقامة الكيان ال�صهيوين على ح�ساب ال�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫�صاحب الأر���ض واملالك الوحيد لها الذي �شرد من وطنه يف �شتى بقاع‬ ‫العامل بعد احتالل �أر��ض��ه‪ ،‬وه��دم بيوته‪ ،‬وم�صادرة مقد�ساته‪ ،‬يف ظل‬ ‫�صمت وت��واط� ؤ� دويل و�صمة ع��ار على جبني ك��ل الأنظمة التي تتغنى‬ ‫ب��ال��دمي�ق��راط�ي��ة وال��دف��اع ع��ن ح�ق��وق الإن �� �س��ان دون ت�ق��دمي �أي إ���س�ن��اد‬ ‫ال�ستعادة حقه الثابت‪.‬‬ ‫وحمل احلزب ال�سلطة الفل�سطينية م�س�ؤولية ا�ستمرار االحتالل‬ ‫ال�صهيوين لفل�سطني وممار�سته الظلم �ضد �أبنائها‪ ،‬وذل��ك لتنكرها‬ ‫لنهج اجلهاد واملقاومة‪ ،‬وال�سري وراء �سراب ال�سالم اخل��ادع‪ ،‬كما حمل‬ ‫احلزب �أي�ضاً امل�سو�ؤلية للنظام الر�سمي العربي بفرقته وتخلفه‪ ،‬وكذلك‬ ‫املجتمع الدويل بانحيازه للعدو ال�صهيوين وتنكره للمبادئ واملواثيق‬ ‫والقوانني الدولية‪.‬‬ ‫ورف�ض احلزب كافة م�شاريع التوطني خارج فل�سطني التاريخية‪،‬‬ ‫�أو التعوي�ض‪� ،‬أو �أي حل يحول دون عودة الالجئني لأرا�ضيهم وبيوتهم‪،‬‬ ‫فعودتهم وفقاً للحزب حق ثابت و�أ�صيل ال ي�سقط بتقادم ال�سنني‪.‬‬ ‫وثمن احلزب املواقف التي ي�سطرها الأ�سرى يف "معركتهم" �ضد‬ ‫ال�سجان ال�صهيوين‪ ،‬وطالب بدعم ق�ضيتهم من كافة الأطر ال�سيا�سية‬ ‫والهيئات الإن�سانية واملنظمات احلقوقية‪ ،‬كما دع��ا �إىل اعتماد جميع‬ ‫الو�سائل والأ�ساليب التي ت�ؤدي �إىل حترير الأ�سرى جميعاً‪.‬‬ ‫ويف الوقت ذات��ه‪ ،‬دان احل��زب تق�صري احلكومة الأردنية يف متابعة‬

‫�أو� �ض ��اع الأ� �س ��رى الأردن� �ي�ي�ن يف ��س�ج��ون االح �ت�ل�ال‪ ،‬وط��ال�ب�ه��ا بتحمل‬ ‫م�س�ؤولياتها يف الإفراج عنهم يف �أ�سرع وقت‪.‬‬ ‫ور�أى احل��زب �أن املفاو�ضات �أثبتت ف�شلها على م��دى عقدين من‬ ‫ال��زم��ان‪ ،‬ووف��رت الغطاء ال�ل�ازم للعدو ملوا�صلة جرائمه بحق ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وه �ي ��أت ل��ه ال �ظ��روف للتو�سع يف �إن���ش��اء املغت�صبات على‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية‪ ،‬ودان املواقف ال�سيا�سية للواليات املتحدة ومن‬ ‫يدور يف فلكها يف دعم االحتالل بكل �أ�سباب القوة وتوفري احلماية له‬ ‫من �أن تطاله العقوبات الدولية ب�سبب مترده على القرارات والقوانني‬ ‫واملواثيق الدولية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احل��زب الف�صائل والأح ��زاب الفل�سطينية بالتوحد على‬ ‫برنامج وطني ن�ضايل يحفظ احلقوق والثوابت الفل�سطينية‪ ،‬وي�ضمن‬ ‫موا�صلة الن�ضال بكل �أ�شكاله ويف مقدمتها الن�ضال امل�سلح حتى حتقيق‬ ‫�أهدافه يف التحرير والعودة‪ ،‬وبناء دول��ة فل�سطني امل�ستقلة على كامل‬ ‫ترابها الوطني وعا�صمتها القد�س‪.‬‬ ‫ورف�ض احلزب كل احللول املطروحة من فدرالية �أو كونفدرالية‪،‬‬ ‫كما رف�ض �أي �صيغة لربط فل�سطني مع الأردن �أو مع �أي دولة �أخرى‬ ‫قبل قيام الدولة امل�ستقلة‪.‬‬ ‫و�أك ��د احل��زب �أه�م�ي��ة موا�صلة ت�سيري ح�م�لات ك�سر احل���ص��ار عن‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬ورحب بزيارة رئي�س وزراء تركيا ال�سيد رجب طيب �أردوغان‬ ‫املتوقعة �إىل قطاع غزة‪ ،‬وطالب القادة العرب ب�ضرورة القيام بزيارات‬ ‫مماثلة من �أجل ك�سر احل�صار‪.‬‬ ‫ودعا اجلامعة العربية‪ ،‬ومنظمة التعاون الإ�سالمي‪ ،‬وقادة الدول‬ ‫العربية والإ��س�لام�ي��ة‪� ،‬إىل ��ض��رورة ال��وق��وف بحزم �ضد �سيا�سة العدو‬ ‫يف تدني�س امل�ق��د��س��ات‪ ،‬وت�ه��وي��د الأر�� ��ض‪ ،‬وك��ل �إج� ��راءات تغيري املعامل‬ ‫احل�ضارية للمدينة املقد�سة‪ ،‬و�ضد �سيا�سة الت�ضييق على الفل�سطينيني‬ ‫وحرمانهم من زيارة القد�س‪ ،‬و�أداء العبادة فيها‪.‬‬ ‫كما طالب ب�ضرورة دع��م �صمود املقد�سيني بكل الو�سائل املمكنة‬ ‫على ترابهم الوطني واحليلولة دون �إبعادهم �أو حملهم على املغادرة‪،‬‬ ‫و�إعادة النظر باالتفاقيات التي وقعتها دول عربية و�إ�سالمية مع الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬

‫و�أك� ��د احل ��زب �أن ال�ط��ري��ق ل�ل�ت�ح��ري��ر فل�سطني ه��و اجل �ه��اد‪ ،‬و�أن‬ ‫فل�سطني �ستعود واالحتالل �سيزول‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬ق��ال م���س��ؤول امل�ل��ف الفل�سطيني يف ح��زب جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي املهند�س م��راد الع�ضايلة �إن الق�ضية الفل�سطينية بالن�سبة‬ ‫حلزبه مركزية وه��ي ق�ضية العرب وامل�سلمني خ�صو�صاً و�أن امل�شروع‬ ‫ال�صهيوين جاء من �أجل منع نه�ضة الأمة و�إيقاف تط ّورها‪.‬‬ ‫وبني الع�ضايلة �أن الق�ضية الفل�سطينية تقع �ضمن �أولويات احلزب‬ ‫و�أن �أي بو�صلة ال تتجه �إىل القد�س غري مثمرة‪.‬‬ ‫كما �أ�شار �إىل �أن االهتمام بالق�ضايا الإقليمية والعربية ال يتنافى‬ ‫مع االهتمام يف الق�ضايا املحلية؛ فحل م�شاكل ال�ش�أن املحلي هو مفتاح‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية وهي حا�ضرة دائماً يف تفكري الإ�سالميني‪.‬‬ ‫وح��ول جهود احلركة الإ�سالمية يف ن�صرة الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫�أو�ضح م�س�ؤول امللف الفل�سطيني يف احلزب �أن الإخوان كانوا موجودين‬ ‫يف الثورة الفل�سطينية عام ‪ ،1936‬كما �شارك �إخوان الأردن يف حرب عام‬ ‫‪ 1948‬بقيادة عبد اللطيف �أبو قورة املراقب العام الأول جلماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني يف الأردن‪.‬‬ ‫ويف جمال العمل ال�شعبي ذكر الع�ضايلة �أن الإخ��وان �شاركوا من‬ ‫خ�لال مع�سكرات ال�شيوخ أ�ع ��وام ‪ 1967‬حتى ‪ 1969‬يف �أع�م��ال املقاومة‬ ‫ال�شعبية‪.‬‬ ‫وع��ن ان�شغال ال�شعوب واحل��رك��ات الإ�سالمية حت��دي��داً بالق�ضايا‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬ذه ��ب ال�ع���ض��اي�ل��ة �إىل �أن ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي ��س�ي�خ��دم الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية وهو �أح��د مفاتيح احللول كون الأنظمة ال�شمولية كانت‬ ‫�سبباً يف الهزائم وفقاً للع�ضايلة الذي عزا �أ�سباب هزائم الدول العربية‬ ‫�إىل قتل ه��ذه الأنظمة لطموح �شعبها‪ ،‬ولفت الع�ضايلة الأن�ظ��ار �إىل‬ ‫املوقف الر�سمي امل�صري من فتح املعابر مع غزة واجلهود الدبلوما�سية‬ ‫يف حرب غزة الأخرية مقارنة ب�سيا�سة النظام ال�سابق من �إغالق للمعابر‬ ‫وتعطيل جهود دبلوما�سية كانت تن�شط �أثناء احل��رب‪ ،‬و�أك��د الع�ضايلة‬ ‫�أن الفعاليات ال�ت��ي تنظمها الأح� ��زاب وامل� ؤ���س���س��ات ال��داع�م��ة للق�ضية‬ ‫الفل�سطينية ال تنقطع‪ ،‬كما ذكر �أن حماربة الف�ساد ي�صب يف م�صلحة‬ ‫ال�شعوب مبا يخدم الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬

‫يســــر‬

‫حــزب جبهــة العمــل اإلسالمي‬ ‫فــــرع الزرقـــاء‬

‫دعوتكم لحضور الندوة التي سيشارك فيها كل من األخوة‪:‬‬ ‫األستاذ الدكتور‬

‫األستــــــاذ‬

‫عميــد البحـــث العلمــــي‬ ‫والدراسات العلمية بجامعة مؤتة‬

‫نائــب المراقــب العـــام لجماعـــة‬ ‫اإلخـــوان المسلمــــين‬

‫أنيس صقر خصاونة زكي سعد بني ارشيد‬ ‫ويديرهـــا الدكتــــور‬

‫نبيــل كامـــل الشيشــاني‬ ‫رئيـــــس الفـــــرع‬

‫بعنـــــوان‪:‬‬

‫واقــع األردن‬ ‫في ظل الربيع العربـــي‬ ‫وذلك يـــوم السبت الموافــق ‪2013/5/18‬م الساعـــة الثامنــة‬ ‫مساءاً بقاعة مقر الحزب بالزرقاء قرب جمعية بئر السبع الخيريــة‬ ‫والدعــوة عامــة للرجــال والنســـاء‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫افتتاح خيمة للت�ضامن معهم يف النقابات املهنية‬

‫على المأل‬

‫أهالي األسرى‪ :‬توجهنا إىل السفارة‬ ‫الرتكية لعدم اكرتاث «الديوان»‬ ‫ال�سبيل ‪-‬حممد حمي�سن‬ ‫ن �ف��ذت جل �ن��ة أ�ه � ��ايل اال�� �س ��رى وامل�ع�ت�ق�ل�ين يف‬ ‫ال�سجون اال�سرائيلية �أم�س اعت�صاما امام ال�سفارة‬ ‫ال�ت�رك �ي��ة ك �م �ح��اول��ة مل �ط��ال �ب��ة ال �� �س �ف�ير ال�ت�رك��ي‬ ‫لإي�صال ر�سالة اىل رئي�س ال ��وزراء ال�ترك��ي رجب‬ ‫طيب اردوغ��ان لل�ضغط على احلكومتني االردنية‬ ‫وال�صهيونية للعمل على حتقيق مطالب اال�سرى‬ ‫االردن�ي�ين امل�ضربني عن الطعام لليوم ال �ـ‪ 13‬على‬ ‫التوايل يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫وقد احت�شد الع�شرات من املت�ضامنني واالهايل‬ ‫بح�ضور ع��دد م��ن و�سائل االع�ل�ام‪ ،‬فيما �صرحت‬ ‫املحررة ا�سماء حامد زوجة اال�سري ابراهيم حامد‬ ‫مل��را��س��ل ف��ري��ق دع ��م اال� �س��رى االع�ل�ام��ي «ف� ��داء»‪:‬‬ ‫«ب�ع��د ت�سعة اع�ت���ص��ام��ات وع ��دم اك �ت�راث ال��دي��وان‬ ‫امللكي االردين ب��الأ��س��رى و أ�ه�ل�ه��م ارت� أ�ي�ن��ا التوجه‬ ‫ل�ل���س�ف��ارة ال�ترك�ي��ة لعلمنا ان احل�ك��وم��ة الرتكية‬ ‫م��ن احل�ك��وم��ات ال�ن��ا��ص��رة للق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وحق ال�شعب باملقاومة وحترير االر�ض واملقد�سات‬ ‫واال�سرى‪ ,‬وحتى تقوم ال�سفارة بتقدمي يد العون‬ ‫�ف ��راج عن‬ ‫ب��ال���ض�غ��ط ع�ل��ى ح�ك��وم��ة االح �ت�ل�ال ل�ل� إ‬ ‫اال�سرى وال�ضغط على احلكومة االردنية لتحريك‬ ‫ملف اال�سرى»‪.‬‬ ‫ويف �س�ؤالنا عن توقعاتها باال�ستجابة الرتكية‬ ‫لالعت�صام ق��ال��ت‪« :‬ال يوجد ت�صورات او توقعات‬ ‫حمددة‪ ،‬ويف حال عدم اال�ستجابة فلن يعود االهايل‬ ‫مرة �أخرى‪ ،‬فهو مل يكن اال بابا قام االهايل بطرقه‬ ‫لتحريك ملف امل�ضربني وامل�ف�ق��ودي��ن االردن �ي�ين‪،‬‬ ‫ول�ك��ن الثابت ل��دى اه��ايل اال��س��رى ه��و االعت�صام‬ ‫امل�ستمر ام��ام ال��دي��وان امللكي االردين فهو �سلطة‬ ‫عليا يف الدولة وله يد بتحريك الق�ضايا االردنية‬ ‫بالداخل وباخلارج»‪.‬‬ ‫وق ��د ب�ق��ي االه� ��ايل ب��ان�ت�ظ��ار خ ��روج «��ش��اه�ين‬ ‫م��رع��ي» �شقيق اال��س�ير منري مرعي وم��دي��ر جلنة‬ ‫اال�سرى يف جتمع بني ح�سن للإ�صالح عبدالكرمي‬

‫الغويري الذين قام با�ستقبالهما ال�سكرتري االول‬ ‫يف ال���س�ف��ارة ال�ترك�ي��ة «ح���س�ين ه�ن�ج��ر»‪ ،‬ح�ي��ث ق��ام‬ ‫ممثلو اهايل اال�سرى ب�إي�صال ر�سالة جلان اهايل‬ ‫اال� �س��رى اىل رئ�ي����س ال� ��وزراء اردوغ� ��ان م��ن خ�لال‬ ‫�سفارتهم املقامة على االرا�ضي االردنية لل�ضغط‬ ‫على احلكومتني االردن �ي��ة وال�صهيونية إلع�ط��اء‬ ‫اال� �س��رى احل �ق��وق امل�ن���ص��و���ص عليها يف ال���ش��رائ��ع‬ ‫الدولية باعتبارهم ا�سرى حرب ولي�سوا جمرمني‪.‬‬ ‫وبعد خ��روج ال�غ��وي��ري �صرح ق��ائ�لا‪�« :‬أخ�برت‬ ‫ال�سكرتري ان ه�ن��اك ام�ه��ات م�ضى على آ�خ��ر مرة‬ ‫ر أ�ي��ن فيها ابناءهن ‪ 14‬عاما ومن حق اال�سرى ان‬ ‫يتوفر لهم الرعاية ال�صحية والظروف االن�سانية‬ ‫واللجان القانونية التي تتابع حقوقهم وحق ذويهم‬ ‫باالطمئنان عليهم‪ ،‬وما كان من ال�سكرتري اال ان‬ ‫أ�ب��دى اهتماما ك�ب�يرا وق��ال ان�ن��ا جميعا م�سلمون‬ ‫و�سنو�صل الر�سالة اىل رئي�س ال ��وزراء من خالل‬ ‫�سفرينا»‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف ال�غ��وي��ري‪« :‬م��ن املمكن �أن نعود مرة‬ ‫اخ ��رى اىل ال���س�ف��ارة ال�ترك�ي��ة للح�صول ع�ل��ى رد‬ ‫اردوغ��ان على ر�سالتنا املوجهة اليه‪ ,‬و�أننا �سنعمل‬ ‫ب �ك��ل ال��و� �س��ائ��ل ع �ل��ى حت �ق �ي��ق م �ط��ال��ب اال� �س ��رى‬ ‫امل�ضربني عن الطعام حتى وان مل ت�ستجب ال�سفارة‬ ‫الرتكية ملطالبنا»‪.‬‬ ‫ويف حديثه �إلينا عن اتفاقية وادي عربة بني‬ ‫االردن وال�ك�ي��ان ال�صهيوين أ�ج��اب ال�غ��وي��ري‪�« :‬إن‬ ‫اتفاقية ال�سالم قامت بتكبيل اال�سرى االردنيني‬ ‫وذوي �ه��م ح�ي��ث ب��ات��ت مت�ن��ع ال�ت��وج��ه اىل منظمات‬ ‫حقوقية وان�سانية اخ��رى خ��ارج االردن او داخ��ل‬ ‫االردن ولكنها تتبع اىل دول �أخرى‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أ�خ � ��رى‪ ،‬فتتحت ال�ل�ج�ن��ة الوطنية‬ ‫لال�سرى واملفقودين االردنيني يف �سجون االحتالل‬ ‫ال�صهيوين بالتعاون مع فعاليات �شبابية منا�صرة‬ ‫لق�ضية اال��س��رى ام�س يف النقابات املهنية خيمة‬ ‫الت�ضامن مع اال�سرى امل�ضربني‪.‬‬ ‫رئي�س جمل�س النقباء نقيب ال�صيادلة الدكتور‬

‫حممد عبابنة طالب احلكومة باال�سراع يف االفراج‬ ‫ع��ن اال� �س��رى ال��ذي��ن ك��ان��وا اح ��د ا� �س �ب��اب حت��ري��ك‬ ‫ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي‪ .‬وق ��ال خ�ل�ال ح�ف��ل االف �ت �ت��اح ان‬ ‫اال�سرى يقفون يف �صف الدفاع االول عن الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ويخو�ضون بامعائهم اخلاوية معركة‬ ‫ال �ت �ح��ري��ر وال ��دف ��اع ع��ن ال�ق���ض�ي��ة االوىل ل�لام��ة‬ ‫العربية واال��س�لام�ي��ة‪ .‬وط��ال��ب عبابنة م�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ج�ت�م��ع امل ��دين وال�ف�ع��ال�ي��ات ال�ن�ق��اب�ي��ة واحل��زب�ي��ة‬ ‫وال�شعبية بالوقوف اىل جانب اال�سرى واىل جانب‬ ‫ق�ضيتهم االوىل‪.‬‬ ‫وم � ��ن ج��ان �ب ��ه ق � ��ال رئ �ي ����س جل �ن ��ة ع� �م ��ان يف‬ ‫اجلبهة الوطنية لال�صالح نقيب اطباء اال�سنان‬ ‫اال�سبق الدكتور احمد ال�ق��ادري ان بقاء اال�سرى‬ ‫االردنيني يف �سجون االحتالل يتناق�ض مع مبد أ�‬ ‫ال�سيادة‪ .‬و�أ�ضاف �أن اال�صالح يتناق�ض مع امل�شروع‬ ‫ال�صهيوين الذي ي�سعى اىل ا�شغال ال�شعوب العربية‬ ‫بق�ضاياها الداخلية التي تعيقها وتبقيها �ضعيفة‬ ‫وتابعة‪ ،‬وانه من هنا ت�أتي مطالبة اللجنة باال�صالح‬

‫افتتاح خيمة للت�ضامن مع الأ�سرى يف النقابات املهنية‬

‫الذي يعزز مكانة الدولة وقوتها ومنعتها‪.‬‬ ‫وخاطب اال�سرى قائال‪« :‬نحن اال�سرى امام‬ ‫م��واق�ف�ك��م و��ص�برك��م وك��رام�ت�ك��م و��ص�م��ودك��م‪ ،‬ول��ن‬ ‫نن�ساكم اذا ن�سيتكم ح�ك��وم��ات�ك��م»‪ .‬وم��ن جانبها‬ ‫طالبت ع�ضو اللجنة الوطنية لال�سرى املحامية‬ ‫فاطمة ال��دب��ا���س احل�ك��وم��ة ب ��إي�لاء ق�ضة اال��س��رى‬ ‫جل اهتمامها والعمل على االف��راج عنهم وحتقيق‬ ‫مطالبهم‪ .‬وط��ال�ب��ت احل�ك��وم��ة ب��ا��س�ت�خ��دام جميع‬ ‫و�سائل ال�ضغط على االحتالل اال�سرائيلي لالفراج‬ ‫عن اال�سرى لكونهم مواطنني اردنيني‪.‬‬ ‫واتهم ممثلون عن فعاليات حراكية و�شبابية‬ ‫ون�شطاء يف كلماتهم احل�ك��وم��ة بالتق�صري حيال‬ ‫اال��س��رى وع��دم القيام بواجبها جتاههم‪ ،‬وا��ش��اروا‬ ‫اىل ان�ه��ا مل ت�ستثمر ال�ع��دي��د م��ن ال�ف��ر���ص التي‬ ‫اتيحت لالفراج عنهم‪ .‬و�شارك يف االفتتاح نقيب‬ ‫املهند�سني ال��زراع�ي�ين حممود اب��و غنيمة ومقرر‬ ‫اللجنة املهند�س ذيب غنما واع�ضاء اللجنة واهايل‬ ‫اال�سرى‪.‬‬

‫معلمو العقبة يواصلون إضرابهم‬ ‫وأمني عام الوزارة يجتمع بهم اليوم‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫وا�صل معلمو العقبة اعت�صامهم املفتوح لليوم الثالث على‬ ‫التوايل �أمام مدريرية الرتبية والتعليم يف حمافظة العقبة؛‬ ‫للمطالبة ب�إبجاد �سكن وظيفي لهم �أو �صرف مبلغ ‪ 160‬دينارا‬ ‫بدل �سكن كحد �أدنى‪.‬‬ ‫ويف ��س�ي��اق مت�صل علمت «ال���س�ب�ي��ل» �أن �أم�ي�ن ع��ام وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم �صطام العواد بالإ�ضافة اىل جمل�س النقابة‬ ‫�سيجتمعون اليوم باملعلمني لبحث مطالبهم‪ ،‬فيما �سيتوجه‬ ‫ع��دد م��ن وج �ه��اء ال�ع�ق�ب��ة اىل ��ص�ي��وان االع�ت���ص��ام امل �ق��ام أ�م��ام‬

‫مديرية الرتبية يف حماولة منهم لثني املعلمني عن موا�صلة‬ ‫الإ�ضراب‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك ح ��ذرت �أو� �س��اط ت��رب��وي��ة م��ن آ�ث ��ار ك��ارث�ي��ة على‬ ‫البيئة الرتبوية يف حمافظة العقبة ح��ال توا�صل اال�ضراب‬ ‫خ�صو�صا �أن ا إل� �ض��راب �شمل جميع م��دار���س ال��ذك��ور و�أغ�ل��ب‬ ‫مدار�س الإناث يف العقبة‪.‬‬ ‫وكان الع�شرات من املعلمني التابعني لرتبية العقبة بد�أوا‬ ‫اعت�صاما مفتوحا منذ الأحد �أمام مديرية الرتبية والتعليم‬ ‫للمطالبة بتوفري �سكن وظيفي لهم منتقدين جتاهل وزير‬ ‫الرتبية خالل زيارته الأخرية اىل العقبة لقاء املعلمني‪.‬‬

‫ويعاين املعلمون يف العقبة من ظروف �صعبة نظرا لتدين‬ ‫م�ستوى الدخل وعدم توفر �سكن وظيفي يف ظل موجة غالء‬ ‫الأ�سعار وخ�صو�صا يف العقبة كونها منطقة �سياحية واقت�صدية‬ ‫خا�صة مما ينعك�س �سلبا على �سري العملية الرتبوية‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر الرتبية والتعليم حممد الوح�ش زار العقبة‬ ‫يوم اخلمي�س املا�ضي متفقدا عددا من امل�ؤ�س�سات الرتبوية يف‬ ‫العقبة اال �أنه اعتذر عن لقاء متفق عليه مع املعلمني للحوار‬ ‫حول ال�سكن الوظيفي مما حدا باملعلمني اىل ت�صعيد املوقف‬ ‫واالع�ل�ان ع��ن اعت�صام مفتوح بح�سب البيان ال��ذي ح�صلت‬ ‫«ال�سبيل» عليه من فرع نقابة املعلمني يف العقبة‪.‬‬

‫ت�سفري عامالت فلبينيات و�سريالنكيات و�صوماليات‬

‫«العمل» تضبط ‪ 2488‬عام ً‬ ‫ال وافد ًا‬ ‫من مختلف الجنسيات‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫�ضبطت وزارة العمل حوايل ‪ 2488‬عامال‬ ‫وافدا بينهم ‪ 156‬عامال وعاملة من جن�سيات‬ ‫غ�ير ع��رب�ي��ة م�ن��ذ ان �ط�لاق احل�م�ل��ة منت�صف‬ ‫ني�سان املا�ضي حتى ‪ 12‬ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وجرى ت�صويب �أو�ضاع ‪ 331‬عامال وافدا‬ ‫من امل�ضبوطني‪ ،‬علما ب�أنه يف حال مل يتمكن‬ ‫ه�ؤالء العمال من ت�صويب �أو�ضاعهم والعمل‬ ‫ل��دى ج�ه��ات اخ��رى لأي �سبب م��ن الأ��س�ب��اب‪،‬‬ ‫�سيتم ات �خ��اذ ق� ��رارات ت�سفري بحقهم وع��دم‬ ‫متكينهم من العودة اىل البالد �إال بعد مرور‬ ‫ثالث �سنوات من تاريخ الت�سفري‪.‬‬ ‫ويف االث� �ن ��اء ج� ��رى � �ض �ب��ط وت �� �س �ف�ير ‪81‬‬ ‫عاملة من خمتلف اجلن�سيات الأ�سيوية منذ‬ ‫نهاية �شباط املا�ضي حتى �أم�س الأول‪ ،‬بعد ان‬ ‫مت��ت ت�سوية ك��ل حقوقهن‪ .‬و�شملت عمليات‬ ‫الت�سفري ‪ 51‬عاملة منزل فلبينية‪ ،‬و‪ 12‬عاملة‬ ‫��س�يرالن�ك�ي��ة وث�ل�اث ع��ام�لات ب�ن�غ��ال�ي��ات و‪13‬‬ ‫ع��ام�ل��ة ان��دون�ي���س�ي��ة ب��الإ� �ض��اف��ة اىل عاملتني‬ ‫�صوماليتني‪.‬‬ ‫يف نف�س ال��وق��ت مت �إن ��ذار ‪ 1536‬م�ؤ�س�سة‬ ‫خم��ال�ف��ة و�إغ�ل��اق ‪ 33‬م��ؤ��س���س��ة م�ن�ه��ا‪ ،‬ب�سبب‬ ‫خمالفتها القانون بت�شغيل عمالة وافدة دون‬ ‫احل�صول على ت�صاريح عمل �سارية املفعول‬ ‫من الوزارة‪ .‬و�أكدت م�صادر مطلعة لـ»ال�سبيل»‬ ‫ا�ستمرار احل�م�لات التفتي�شية على العمالة‬ ‫الوافدة يف كافة املحافظات‪ ،‬مبينة ان الوزارة‬ ‫��ض��اع�ف��ت أ�ع � ��داد م�ف�ت���ش��ي ال �ع �م��ل امل���ش��ارك�ين‬ ‫ب��احل �م �ل��ة ب �غ��ر���ض م�لاح �ق��ة اك �ب�ر ع� ��دد من‬ ‫العمال الوافدين و�أ�صحاب العمل املخالفني‬

‫و�ضبطهم واتخاذ الإج��راءات القانونية التي‬ ‫حددها القانون بحق �أ�صحاب العمل والعمال‪،‬‬ ‫وذل ��ك لتحقيق ف�ع��ال�ي��ة اك�ب�ر وا� �ش �م��ل ل�ه��ذه‬ ‫احل�م�ل��ة ال�ت��ي ت�ستهدف �ضبط ��س��وق العمل‬ ‫املحلـية‪.‬‬ ‫وح � ��ررت ف ��رق ال�ت�ف�ت�ي����ش خ�ل�ال احل�م�ل��ة‬ ‫العديد م��ن املخالفات والإن� ��ذارات ب��ا إلغ�لاق‬ ‫مل�ؤ�س�سات وحرمانها من ممار�سة العمل حلني‬ ‫ت�صويب �أو�ضاعها القانونية يف ح��ال تكررت‬

‫خمالفاتها ملختلف م��واد وبنود قانون العمل‬ ‫ال�ساري املفعول‪ ،‬وجرى حتويل كافة �أ�صحاب‬ ‫العمل او م��ن ميثلهم يف ه��ذه ال���ش��رك��ات �إىل‬ ‫امل�ح��اك��م املخت�صة إلي �ق��اع ال�ع�ق��وب��ات ال�لازم��ة‬ ‫بحقهم وح�سب القانون‪.‬‬ ‫ولفتت امل���ص��ادر اىل �أن خمالفة القانون‬ ‫من قبل بع�ض �أ�صحاب العمل يعترب مبثابة‬ ‫االم �ت �ن��اع ع��ن �إف �� �س��اح امل �ج��ال �أم� ��ام الباحثني‬ ‫الأردن �ي�ي�ن ع��ن العمل إل��ش�غ��ال ف��ر���ص العمل‬

‫التي تتوفر لديهم على اعتبار ان لهم احلق‬ ‫الفعلي واحلقيقي يف هذه الفر�ص‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت ان ا إلج� � ��راءات امل �� �ش��ددة ال �ت��ي مت‬ ‫اتخاذها بحق �أ�صحاب العمل تبد�أ بالغرامة‬ ‫املالية التي ترتاوح بني ‪ 200‬اىل ‪ 500‬دينار عن‬ ‫ك��ل ح��ال��ة‪ ،‬وتت�ضاعف العقوبة يف ح��ال تكرار‬ ‫املخالفة من قبل �صاحب العمل‪.‬‬ ‫يذكر �أن �إح�صاءات وزارة العمل بينت �أن‬ ‫ع��دد ت���ص��اري��ح ال�ع�م��ل امل���ص��روف��ة ب�ل��غ ‪84714‬‬ ‫ت�صريحاً‪ ،‬كما بلغ عدد دعوات الزيارة اخلا�صة‬ ‫ب� أ���س��ر ال�ع��ام�ل�ين م��ن اجلن�سية امل���ص��ري��ة ‪105‬‬ ‫دعوات‪ ،‬وعدد املدعوين ‪ 225‬مدعواً‪ ،‬وبلغ عدد‬ ‫ح��رك��ات اال�ستبدال ‪ 335‬معاملة‪ ،‬ون��اه��ز عدد‬ ‫حاالت الفرار امل�سجلة من قبل �أ�صحاب العمل‬ ‫‪ 747‬حالة‪.‬‬ ‫وي�ستحوذ القطاع الزراعي يف اململكة على‬ ‫اجل ��زء الأك �ب�ر م��ن ال�ع�م��ال��ة ال ��واف ��دة‪ ،‬ت�شكل‬ ‫العمالة امل�صرية �أكرب ن�سبة منها‪ ،‬تبلغ حوايل‬ ‫‪ 68‬يف امل�ئ��ة م��ن �إج �م��ايل ال�ع�م��ال��ة ال��واف��دة يف‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وت �ت�رك� ��ز أ�ك �ث��ري � ��ة ال� �ع� �م ��ال ال ��واف ��دي ��ن‬ ‫املخالفني ل�شروط الإقامة والعمل يف حمافظة‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة؛ اذ حت �ت��ل ق �ط��اع��ات ا إلن� ��� �ش ��اءات‬ ‫وامل �ط��اع��م واخل� ��دم� ��ات‪ ،‬وحم �ط ��ات ال�ب�ن��زي��ن‬ ‫وال��وق��ود‪ ،‬وغ�سيل ال�سيارات املرتبة الأوىل يف‬ ‫ت�شغيل الن�سبة الكربى منهم‪ .‬وت�أتي اجلن�سية‬ ‫امل �� �ص��ري��ة يف م �ق��دم��ة ه� � ��ؤالء ال �ع �م��ال‪ ،‬تليها‬ ‫اجلن�سيات ال�سورية واليمنية والعراقية‪ ،‬يف‬ ‫حني بلغ عدد امل�سجلني يف مفو�ضية الالجئني‬ ‫حالياً �أكرث من ‪� 60‬ألف الجئ؛ �أي ‪ 30‬يف املئة‬ ‫من جممل ال�سوريني املوجودين يف الأردن‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫الذاهبون‬ ‫شرقا من‬ ‫جهة الغرب‬ ‫ت��وزي��ر ال �ن��واب ع�ل��ى ال�ط��ري�ق��ة ال �ت��ي �أراده � ��ا رئي�س‬ ‫ال��وزراء والنواب بدعة �أردنية �أو �أنها قلة ا�ستيعاب وفهم‬ ‫ملعنى الوزراء النواب‪ .‬واالمر لي�س غريبا عليهم طاملا لي�س‬ ‫منهم م��درك��ا او م� ؤ�ي��دا بجد ملفاهيم االغلبية واالقلية‬ ‫الربملانية التي مبوجبها تتوىل االوىل ال�سلطة التنفيذية‬ ‫وال�ث��ان�ي��ة امل�ع��ار��ض��ة ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬ب��اع�ت�ب��ار ان خ�ي��ارات‬ ‫الناخبني وا�صواتهم تذهب لربامج �سيا�سية ولي�س نحو‬ ‫اف ��راد وممثلي ع�شائر وق�ب��ائ��ل وم�ن��اط��ق وا��ص�ح��اب امل��ال‬ ‫وال�ك��وت��ات التي يتكون منها جمل�س ال�ن��واب وال يختلف‬ ‫الرتكيب بالن�سبة للحكومة‪.‬‬ ‫النائب يف الربملان االردين ال ي�ستند اىل اي منظومة‬ ‫جماعية م�ؤ�س�سية كمرجعية له‪ ،‬وامنا ملخزونه ال�شخ�صي‬ ‫الثقايف واالجتماعي‪ ،‬وال يختلف حال اي وزير باحلكومة‬ ‫ع��ن ه��ذا ال��واق��ع‪ ،‬وب��ذات رئي�س ال ��وزراء ورئي�س جمل�س‬ ‫النواب‪ ،‬ما يعني ان العمل ال�سيا�سي االردين برمته �أ�سا�سه‬ ‫فردي �شخ�صي تنفيذي وجتريبي‪ ،‬وال ينطبق احلال على‬ ‫ال�سلطة الق�ضائية التي ت�ستند حكما للد�ستور والقوانني‬ ‫كن�صو�ص تلتزم بها يف اداء عملها املراتبي املراقب ذاتيا‬ ‫اك�ثر م��ا ي�ك��ون‪ ،‬وه��ذ ال�سلطة رغ��م م��ا فيها م��ن نواق�ص‬ ‫وتعدٍ وتغول عليها بربطها فنيا بوزير اال انها تظل االكرث‬ ‫ا�ستقالال‪.‬‬ ‫لي�س خافيا ان ح��ال ال��دول��ة االردن �ي��ة امل�ؤ�س�سي من‬ ‫حيث اجلوهر هو نف�سه منذ خم�سينيات القرن املا�ضي‪،‬‬ ‫وان الغاء االحكام العرفية عام ‪ 1989‬و�سن قانون االحزاب‬ ‫وع��ودة احلياة الربملانية و�صدور امليثاق الوطني‪ ،‬وحتى‬ ‫التعديالت الد�ستورية مل تغري كلها عمليا من �أمره �شيئا‪.‬‬ ‫وذلك ب�سبب ا�ستمرار ذات النهج يف اختيار ال�سلطات‪ .‬ففي‬ ‫اخلم�سينيات كانت احلكومات تت�شكل بالتعيني وهي االن‬ ‫كذلك‪ ،‬وكان جمل�س النواب ينتخب بقانون وذات احلال‬ ‫االن‪ ،‬وك��ان امللك ر أ���س��ا لل�سلطات وه��و االن كذلك‪ ،‬وكان‬ ‫رئي�س ال ��وزراء وزي��را للدفاع �شكال واحل��ال نف�سه االن‪،‬‬ ‫وكانت االجهزة االمنية م�ستقلة عن وزير الداخلية عمليا‪،‬‬ ‫ورمبا االن بدرجة خمتلفة النه كان جرناال‪ ،‬وهو ما زال‬ ‫«طازجا»‪ ،‬وكان ال�شعب مموال خلزينة الدولة وما يزال‪.‬‬ ‫ع �م �ل �ي��ا مل ي �ت �غ�ي�ر ال� ��واق� ��ع االردين االج �ت �م��اع��ي‬ ‫واالقت�صادي بقدر ما �شوه‪ ،‬وال�سنوات االخرية هي االكرث‬ ‫ترديا‪ ،‬اذ ان القفزات الكونية ال�سريعة واملتالحقة خاللها‬ ‫يف ��ش�ت��ى جم� ��االت احل �ي��اة ال �ت��ي ف��ر��ض�ت�ه��ا االخ�ت�راع ��ات‬ ‫التكنولوجية على و�سائل االت�صال والتوا�صل وال�صناعات‬ ‫الع�سكرية التي قلبت موازين العوامل االمنية والتحالفات‬ ‫وغ�ير ذل��ك مم��ا ن�ستهلكه ق�سرا ب�لا ا�ستيعاب او فائدة‬ ‫ترجى‪ ،‬كل ذلك ونحن م�شدوهون ببله فقط ومل ندرك‬ ‫بعد معنى ا�صالح النظام والتغيري‪.‬‬

‫لجنة من أهالي معان‬ ‫والتحقيقات ما تزال جارية‬ ‫يف أحداث جامعة الحسني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬براء �صالح‬ ‫أ�ك��د م�صدر امني مطلع لـ»ال�سبيل» ان التحقيقات يف احداث‬ ‫جامعة احل�سني جارية ومل تكتمل بعد‪ ،‬ويف حال انتهاء التحقيق‬ ‫�ستتم احالة املتهمني اىل اجلهات الق�ضائية‪ ،‬نافيا ما يتم ن�شره‬ ‫على و�سائل االعالم حول حتقيقات االمن العام‪.‬‬ ‫من جهة اخرى �أكد �شهود عيان انت�شار قوات البادية باال�ضافة‬ ‫اىل دوري� � ��ات االم� ��ن اخل��ارج �ي��ة يف ع ��دة م �ن��اط��ق ع �ل��ى ال �ط��ري��ق‬ ‫ال�صحراوي‪.‬‬ ‫من ناحية اخرى اعلن عدد من وجهاء معان عن ت�شكيل جلنة‬ ‫من االهايل للمطالبة بفر�ض هيبة الدولة وحفظ كرامة املواطن‪.‬‬ ‫وجرى خالل اجتماع عقد يف جممع النقابات يف معان بدعوة‬ ‫من نقابة املهند�سني م�ساء االثنني تباحث تطورات احداث جامعة‬ ‫احل�سني‪ ،‬وتباينت االراء واختلفت بني مطالب با�ستمرار تعليق دوام‬ ‫اجلامعة وانهاء التعليق‪ ،‬م�ؤكدين بذلك ان دوام اجلامعة م�صلحة‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫وعزا بع�ض الوجهاء تفاقم االمور اىل غياب الدولة وت�أخرها‪،‬‬ ‫م�شريين اىل ان املماطلة ادت اىل فتح باب ال�شائعات وانت�شارها مما‬ ‫ي�شعل الفتنة بني الطرفني‪ ،‬منبهني اىل ان هناك من ال يريد خريا‬ ‫بالبلد‪ .‬ح�سب و�صفهم‪.‬‬ ‫كما طالب ع��دد م��ن الوجهاء بتدخل ال��دي��وان امللكي لرعاية‬ ‫ال�صلح بني اهايل معان والبادية اجلنوبية‪.‬‬ ‫وقال الوجهاء ان الد�ستور �ضمن حق الطم�أنينة‪ ،‬و�أمن املواطن‬ ‫مقد�س‪ ،‬م�شريين اىل وج��وب تدخل اح��زاب �سيا�سية كبرية حلل‬ ‫النزاع كحزب جبهة العمل اال�سالمي‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا� �ش��اد احل �� �ض��ور ب��ال�ع�لاق��ة ال�ت��اري�خ�ي��ة ب�ين اه ��ايل معان‬ ‫وال�ب��ادي��ة اجلنوبية م�ستح�ضرين ق�ص�صا وم��واق��ف ع��دة م�شرفة‬ ‫لتالحم الطرفني‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة اخ ��رى دع��ا ال�ن��ائ��ب ع��اط��ف ال �ط��راون��ة وج �ه��اء من‬ ‫الطرفني للقاء يف مدينة احل�سني الريا�ضية ع�صر اليوم‪ ،‬اليجاد‬ ‫حلول مر�ضية للطرفني والعمل على التهدئة وتخفيف االحتقان‪.‬‬

‫املحكمة ترفع الحجز عن‬ ‫شحنة القمح املشبوهة‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫قررت املحكمة �أم�س الثالثاء رفع احلجز التحفظي عن �شحنة‬ ‫القمح الرومانية املتواجدة يف ميناء العقبة بعد حجزها بقرار من‬ ‫املحكمة‪.‬‬ ‫ويذكر �أن هذه ال�شحنة قد �أث��ارت جد ًال وا�سعاً لوجود �شبهات‬ ‫�أن هذه ال�شحنة فا�سدة وغري �صاحلة لال�ستهالك الب�شري وذلك‬ ‫بعد م�شادات بني امل�ؤ�س�سة العامة للغذاء والدواء واملنظمة العربية‬ ‫حلقوق االن�سان ووزارة ال�صناعة والتجارة‪.‬‬ ‫وق��ال ال��دك�ت��ور ه��اي��ل عبيدات م��دي��ر امل�ؤ�س�سة العامة للغذاء‬ ‫وال��دواء لـ›�سرايا› انهم يحرتمون ق��رار املحكمة وال ي�صح لأحد‬ ‫التدخل يف ق��رارات الق�ضاء فهو ي�أخذ جمراه‪ ,‬رغم تقدم امل�ؤ�س�سة‬ ‫العامة للغذاء والدواء مبالحظاتها على هذه ال�شحنة قبل �صدور‬ ‫ق��رار املحكمة‪ .‬و أ�ك��د عبدالكرمي ال�شريدة رئي�س املنظمة العربية‬ ‫حلقوق االن�سان �أن تقارير ووثائق املنظمة قد رفعت اىل املحكمة‬ ‫لتو�ضيح وج��ود �شبهات ف�ساد يف ه��ذه ال�شحنة وه��ي غ�ير �صاحلة‬ ‫لال�ستهالك الب�شري وان ه��ذا القرار ال��ذي ا�صدرته املحكمة لن‬ ‫ي�ؤثر على دور املنظمة العربية حلقوق االن�سان يف حماربة الف�ساد‬ ‫وحم��اول��ة حماية املواطنني وحثهم على ��ض��رورة ال��وع��ي الفكري‬ ‫واالقت�صادي وال�سيا�سي‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫قراءات‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫هل تسقط‬ ‫الحكومة؟‬

‫ت�شكل وث�ي�ق��ة ح�ج��ب ال�ث�ق��ة ع��ن احل�ك��وم��ة التي‬ ‫وقعها (‪ )87‬نائبا م�أزقا حقيقيا للم�شهد ال�سيا�سي‬ ‫ال��ر� �س �م��ي‪ ،‬ف��ال �ب �ل��د ال مت �ل��ك ت ��رف ال��وق��ت ل��رح�ي��ل‬ ‫حكومة والبدء مباراثون ت�شكيل �أخرى‪.‬‬ ‫مبعنى �أن امللفات االقليمية ال�ساخنة وحتديدا‬ ‫االزم��ة ال���س��وري��ة ال ت�سمح مبثل ه��ذه البهلوانيات‬ ‫غ�ي�ر امل �� �س ��ؤول��ة � �س��واء م��ن جم�ل����س ال� �ن ��واب او من‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫هذه الوثيقة لي�ست عبثية فقد �سبق حلكومات‬ ‫ان �سقطت بفعل م�شابه‪ ،‬ول��و عدنا حلكومة طاهر‬ ‫امل���ص��ري يف ب��داي��ات الت�سعينيات وح�ك��وم��ة البخيت‬ ‫االخرية لعاينّا �سقوطا بفعل توجه نيابي م�شابه‪.‬‬ ‫ال��رئ�ي����س ه��و امل �� �س ��ؤول ع��ن ه��ذا امل� � ��أزق‪ ،‬فق�صة‬ ‫طرد ال�سفري اال�سرائيلي لي�ست هي مربط الفر�س‪،‬‬ ‫لكن على ما يبدو ان نهاية حلم التوزير وع��داوات‬ ‫الن�سور يف املجل�س هما ال�ع��ام�لان االق��وى يف ر�سم‬ ‫مالمح وثيقة حجب الثقة‪.‬‬ ‫ال �� �س ��ؤال ه�ن��ا ه��ل ��س�ت���س�ق��ط احل �ك��وم��ة؟ مبعنى‬ ‫ان يتقدم ال��دك�ت��ور ع�ب��داهلل الن�سور مب�ب��ادرة ذاتية‬ ‫او وف��ق ا��ش��ارة ملكية اىل تقدمي ا�ستقالته كما هي‬ ‫االعراف يف كل بالد الدنيا‪.‬‬ ‫ام ان اال� �س �ت �ع��ان��ة ب �� �ص��دي��ق ا� �ص �ب��ح ط ��وق جن��اة‬ ‫حكومي وتوجها ملحا للمرجعات العليا ك��ي تنزع‬ ‫فتيل ازمة ل�سنا ب�صدد اال�ستعداد لها‪.‬‬ ‫وهل ما �سمعناه عن توجه بع�ض النواب ل�سحب‬ ‫تواقيعهم عن مذكرة حجب الثقة يعني ان ال�صديق‬ ‫ب� ��د أ� ب��ال �ع �م��ل رغ ��م وج� ��ود � �ش��ك ع �م �ي��ق ب �ق ��درة ه��ذا‬ ‫"ال�صديق" على تروي�ض الكم الكايف من النواب كي‬ ‫يعودوا عن مواقفهم‪.‬‬ ‫ي�ق��ال ان امل�ل��ك ح�سني ح�ين ق��دم خم�سون نائبا‬ ‫عري�ضتهم بحجب الثقة عن حكومة طاهر امل�صري‬ ‫يف ال�ع��ام ‪� 1991‬أراد ح��ل ال�برمل��ان ل��وال ان نا�صحيه‬ ‫وعلى ر�أ�سهم امل�صري ا�شاروا برحيل احلكومة على‬ ‫قاعدة �أخف اخلطرين‪.‬‬ ‫ال� �ي ��وم ه� �ن ��اك م �ع �ط �ي��ات خم �ت �ل �ف��ة وت �ع��دي�ل�ات‬ ‫د��س�ت��وري��ة أ�ع �ط��ت ال�برمل��ان ح���ص��ان��ة ن�سبية ك�م��ا ان‬ ‫الظرف ال يحتمل ان نذهب اىل فراغ من اي نوع‪.‬‬ ‫العمر الزمني للحكومة بد�أ بالت�آكل ولعل قرار‬ ‫رف��ع ا�سعار الكهرباء ال�ق��ادم �سيعجل الرحيل لكن‬ ‫يبقى ان ن�لاح��ظ ان ع�لاق��ة احل�ك��وم��ة باملجل�س مل‬ ‫يعد باالمكان ان ت�صبح جيدة فهناك م��راك��ز قوى‬ ‫نيابية تقليدية ال تريد الن�سور وال تقبل تهدئات‬ ‫�صانع القرار‪.‬‬ ‫م ��ا ج� ��رى وي� �ج ��ري وم� ��ا � �س �ي �ك��ون م ��ن ازم� ��ات‬ ‫يف ال���س�ل�ط��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة وال�ت���ش��ري�ع�ي��ة ه��و يف رق�ب��ة‬ ‫اال�صالح الر�سمي الناق�ص‪ ،‬ففاقد ال�شيء ال يعطيه‬ ‫يا عقالء البلد‪.‬‬

‫املجل�س يتهمه بف�شله يف قيادة النقابة‬

‫الرواشدة‪ :‬لم تبدر مني إساءة لــ«العمل‬ ‫اإلسالمي» وأعلق اجتماعاتي مع «املعلمني»‬

‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أك��د النائب يف الربملان االردين‬ ‫ونقيب املعلمني م�صطفى الروا�شدة‬ ‫لــ"ال�سبيل" انه مل تبدر منه ا�ساءة‬ ‫قط جلبهة العمل اال�سالمي‪ ،‬غري‬ ‫ان ال�ب�ي��ان��ات ال�ت��ي ا��ص��دره��ا ع�ضوا‬ ‫جم �ل ����س ال� �ن� �ق ��اب ��ة مم� ��ن ي �ن �ت �م��ون‬ ‫لــ"العمل اال�سالمي" هي ما �أثارت‬ ‫ا��س�ت�ي��اءه‪ ،‬الف�ت��ا اىل ان��ه ات�ه��م ق��وى‬ ‫وت �ي��ارات حت ��اول ال �ت��دخ��ل لت�شكيل‬ ‫تكتل اجتاه قرارات معينة‪.‬‬ ‫ورف ����ض ال��روا� �ش��دة االغ�ت�ي��االت‬ ‫ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ة ال� �ت ��ي ي �ت �ع��ر���ض ل�ه��ا‬ ‫وال �ب �ع �ي��دة ع��ن ال �ن �ق��د امل��و� �ض��وع��ي‪،‬‬ ‫م�ت���س��ائ�لا ك �ي��ف مي �ك��ن ل �ت��اري��خ من‬ ‫الن�ضال ا�ستمر نحو عامني ينتهي‬ ‫بهذه الطريقة‪ ،‬م�ؤكدا ان ال�سيارة‬ ‫االخ �ي�رة ال �ت��ي اق�ت�ن��اه��ا مل يح�صل‬ ‫عليها عن طرق رئا�سة ال��وزراء كما‬ ‫ا��ش�ي��ع م � ؤ�خ��را‪ ،‬وامن ��ا ح�صل عليها‬ ‫باالق�ساط من البنك اال�سالمي‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال ان وج� � � ��ود اخل �ل�اف� ��ات‬ ‫ظ��اه��رة �صحية‪ ،‬واالت �ف��اق ال يت�أتى‬ ‫اال م� ��ن خ �ل��ال احل � � � ��وار‪ ،‬م �ن �ت �ق��دا‬ ‫البيانات االخرية التي مت ا�صدارها‬ ‫م ��ن ق �ب��ل امل �ج �ل ����س ال �ن �ق��اب��ي دون‬ ‫حماورته والت�أكد من �صحة ما جاء‬ ‫فيها من اتهامات‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع ال� ��روا� � �ش� ��دة ان � ��ه ح ��ذر‬ ‫جمل�س نقابة املعلمني يف اك�ثر من‬ ‫مرة ا�صدار تعليمات تق�ضي ب�إق�صاء‬ ‫ر�ؤ� �س��اء ال�ف��روع يف املحافظات علما‬ ‫ان ��ه ال ي��وج��د ل��دي �ه��م اي خم��ال�ف��ة‬ ‫قانونية‪ ،‬ما انعك�س �سلبا على اداء‬ ‫النقابة‪ ،‬مبديا امتعا�ضه من ا�صدار‬ ‫امل�ج�ل����س ق� ��رارا دون ال ��رج ��وع ال�ي��ه‬ ‫و�إعالمه به‪.‬‬ ‫واردف ال� ��روا� � �ش� ��دة أ�ن � ��ه ع�ل��ق‬ ‫اج �ت �م��اع��ات��ه يف ال �ن �ق��اب��ة ل�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ح�ين‬ ‫العودة عن اتخاذ القرارات ال�سابقة‬ ‫وال� �ت ��واف ��ق ع �ل��ى خ��دم��ة امل �ع �ل �م�ين‪،‬‬ ‫مو�ضحا ان النقابة متر يف مرحلة‬ ‫ح �� �س��ا� �س��ة ك � ��ان ال ب� ��د م� ��ن ت�ق�ن�ين‬ ‫امل�صروفات فيها‪ ،‬الفتا اىل انه كان‬ ‫ي��رف����ض � �ص��رف مكافــــــــ�آت مالية‬ ‫الع�ضاء يف النقــــــابة‪ ،‬م�ؤكدا انه مل‬ ‫يتلق اي مبلــــــغ مايل لقـــــــاء عمله‬

‫ال� � �ت� � �ق � ��ى امل � � �ف� � ��و�� � ��ض ال� � �ع � ��ام‬ ‫ل� � ��وك� � ��ال� � ��ة ال� � � �غ � � ��وث ال � ��دول� � �ي � ��ة‬ ‫"فيليبوغراندي" ر ؤ���س��اء جلان‬ ‫املخيمات واملجال�س اال�ست�شارية‬ ‫ل �ه��ا ب �ح �� �ض��ور م��دي��ر ع ��ام دائ ��رة‬ ‫ال �� �ش ��ؤون الفل�سطينية املهند�س‬ ‫حممود العقرباوي ومدير وكالة‬ ‫الغوث يف االردن "مارتا جولربن‬ ‫"وكبار م��وظ�ف��ي وك��ال��ة ال�غ��وث‬ ‫ومدراء الأونروا‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار "غراندي" اىل ان هذا‬ ‫ال �ل �ق��اء ي �ت��زام��ن م��ع ذك ��رى النكبة‬ ‫ب �ع��د م� ��رور ‪ 65‬ع��ام��ا ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫متر املنطقة بحالة عدم اال�ستقرار‪،‬‬ ‫م� � ؤ�ك ��دا ال� �ت ��زام االون � � ��روا ب�ت�ق��دمي‬ ‫خ��دم��ات �ه��ا ل�ل�اج �ئ�ي�ن‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل‬ ‫ت �ع �ق��د ال��و� �ض��ع يف � �س��وري��ا وح��اج��ة‬ ‫االونروا للدعم من الدول املانحة‪.‬‬ ‫و أ�ك� ��د "غراندي" ان خ��دم��ات‬ ‫ال��وك��ال��ة يف امل�ن��اط��ق اخلم�سة تكلف‬ ‫اك�ثر م��ن ‪ 1200‬م�ل�ي��ون دوالر‪ ،‬وان‬ ‫التزامات الوكالة املادية تزيد عاما‬ ‫ب�ع��د ع ��ام‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان م�ي��زان�ي��ة‬

‫االون� � ��روا يف االردن وال �ب��ال �غ��ة ‪80‬‬ ‫م �ل �ي��ون دوالر � �س�ترت �ف��ع اىل ‪122‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬حيث ي�صرف معظمها‬ ‫ك��روات��ب ل�ل�ع��ام�ل�ين‪ ،‬ك�م��ا أ�ك ��د �سعي‬ ‫امل�ن�ظ�م��ة اىل ت �ط��وي��ر اخل ��دم ��ات يف‬ ‫�شتى املجاالت‪ .‬من جهته �أكد مدير‬ ‫ع ��ام دائ� ��رة ال �� �ش ��ؤون الفل�سطينية‬ ‫املهند�س حممود العقرباوي �أهمية‬ ‫ال�شراكة م��ع االون ��روا‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫الدعم الر�سمي للوكالة والالجئني‬ ‫وان احلكومة االردنية ممثلة بدائرة‬ ‫ال�ش�ؤون الفل�سطينية حتث الوكالة‬ ‫على زي��ادة خدماتها وع��دم تقلي�ص‬ ‫اي من اخلدمات املقدمة لالجئني‬ ‫وامل �خ �ي �م��ات ح �ت��ى ت���س�ت�م��ر ب�ع�م�ل�ه��ا‬ ‫كاملعتاد‪ .‬وقال رئي�س جلنة خدمات‬ ‫خم� �ي ��م احل� ��� �س�ي�ن ف �ت �ح��ي غ �ي��ا� �ض��ة‬ ‫ان ح��ق ال�لاج �ئ�ين يف العــــــــــــــودة‬ ‫ح� ��ق م �ق �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��د���س‪ ،‬وان االون � � ��روا‬ ‫ع��ام��ل ا��س�ت�ق��رار ل�لاج�ئ�ين‪ ،‬مطالبا‬ ‫با�ستمرار عمل الوكالة حتى ايجاد‬ ‫حل عادل لق�ضية الالجئني‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل وقوف الالجئـــــــني مع الوكالة‬ ‫يف وج��ه اي حم��اول��ة ال��ض�ع��اف�ه��ا او‬ ‫التدخل يف عملها‪.‬‬

‫يف النقـــــــابة‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان��ب �آخ ��ر وج��ه جمل�س‬ ‫نقابة املعلمني نقدا الذع��ا للنقيب‬ ‫م �� �ص �ط �ف��ى ال ��روا�� �ش ��دة لـ"قيادته‬ ‫ال � �ت � �ي� ��ار ال �ت �ع �ط �ي �ل��ي يف ال �ن �ق��اب��ة‬ ‫وحم ��اول ��ة ت �غ �ط �ي��ة ف �� �ش �ل��ه وغ �ي��اب��ه‬ ‫امل���س�ت�م��ر عنها"‪ ،‬ك�م��ا ج��اء يف بيان‬ ‫على ل�سان الناطق االعالمي امين‬ ‫العكور‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ال �ب �ي��ان ال � ��ذي ح���ص�ل��ت‬ ‫"ال�سبيل" ع �ل��ى ن���س�خ��ة م �ن��ه ان‬ ‫ت���ص��ري�ح��ات ال��روا� �ش��دة م��ا ه��ي اال‬ ‫حم��اول��ة ل�ت�ع�ط�ي��ل �إق � ��رار ��ص�ن��دوق‬ ‫تعليم �أبناء املعلمني وللتغطية على‬ ‫ف���ش�ل��ه يف ق �ي��ادة ال�ن�ق��اب��ة وغ�ي��اب��ات��ه‬ ‫املتوا�صلة‪.‬‬ ‫وا�شار البيان اىل ان الروا�شدة‬ ‫ي�ح��اول وبقيادته التيار التعطيلي‬ ‫يف ن�ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين اج �ه��ا���ض اق ��رار‬ ‫� �ص �ن ��دوق ال �ت �ك��اف��ل وت �ع �ل �ي��م اب �ن��اء‬ ‫املعلمني يف االجتماع القادم للهيئة‬ ‫امل��رك��زي��ة‪ ،‬وحم��اول��ة م�ن��ه للتغطية‬ ‫على ف�شله يف قيادة نقابة املعلمني‬ ‫وغيابه امل�ستمر ع��ن النقابة وع��دم‬ ‫متابعة ق�ضايا املعلمني م��ن خالل‬ ‫�إ�صدار ت�صريحات غري م�س�ؤولة وال‬ ‫تعرب عن واقع نقابة املعلمني وعمل‬ ‫جمل�سها وهيئتها املركزية وفروعها‬ ‫ون�شاطها وعملها امل�ستمر والد�ؤوب‬ ‫خلدمة ق�ضايا املعلمني والتعليم‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال� �ب� �ي ��ان‪ :‬ويف حم ��اول ��ة‬ ‫للتغطية على ه��ذا الف�شل واملتمثل‬ ‫بغيابه لأك�ثر م��ن ‪ 46‬اجتماعا من‬ ‫�أ� �ص��ل ‪ 90‬اج�ت�م��اع��ا ع�ق��ده��ا جمل�س‬ ‫نقابة املعلمني منذ ت�شكله‪ ،‬ي�سوق‬ ‫الأ�ستاذ الروا�شدة �أ�سبابا م�ضللة ال‬ ‫عالقة لها بالعمل النقابي واملهني‬ ‫وه� ��و ال �غ��ائ��ب دائ� �م ��ا ع ��ن ال �ن �ق��اب��ة‬ ‫وامل �ج �ل ����س وم� ��ا ي �ه��م امل �ع �ل �م�ين م��ن‬ ‫ق�ضايا‪ ،‬فاجلميع من �أع�ضاء الهيئة‬ ‫امل��رك��زي��ة ح��زب �ي�ين وغ�ي�ر ح��زب�ي�ين‬ ‫ان �ت �خ �ب��وه ن�ق�ي�ب��ا ل �ي �خ��دم امل�ع�ل�م�ين‬ ‫والتعليم وق�ضاياهم‪.‬‬ ‫ون��وه البيان اىل ان الروا�شدة‬ ‫ف�شل يف احل�ف��اظ على ه��ذه الثقة‬ ‫وات� �خ ��ذ ن �ه �ج��ا اق �� �ص��ائ �ي �اً ون�ف�ع�ي��ا‬ ‫�أبعد ما يكون عن خدمة نقابة يف‬ ‫ط��ور الت�أ�سي�س والبناء وب��دال من‬

‫م�صطفى الروا�شدة‬

‫وقوفه �إىل جانب نقابته وق�ضايا‬ ‫املعلمني‪ ،‬حيث بد�أ بت�شكيل جيوب‬ ‫داخ ��ل ال�ه�ي�ئ��ة امل��رك��زي��ة وال�ت�ع��ام��ل‬ ‫ب��ان �ت �ق��ائ �ي��ة م ��ع م �ل �ف��ات وق �� �ض��اي��ا‬ ‫املعلمني‪ ،‬وق��د جتلى ه��ذا برف�ض‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة امل��رك��زي��ة ذل ��ك بال�سخط‬ ‫ال�شديد ل��دى الغالبية ال�ساحقة‬ ‫م��ن �أع �� �ض��اء ال�ه�ي�ئ��ة امل��رك��زي��ة من‬ ‫��س�ي��ا��س��ات ال��روا� �ش��دة وه ��و امل�ك�ل��ف‬ ‫ق��ان��ون��ا ب��اح�ت�رام جم�ل����س ال�ن�ق��اب��ة‬ ‫والهيئة املركزية للنقابة وتنفيذ‬ ‫قراراتها‪.‬‬ ‫و�أردف‪� :‬إن حم��اول��ة الأ� �س �ت��اذ‬ ‫ال��روا��ش��دة وت �ي��اره التعطيلي �إث��ارة‬ ‫زوب� �ع ��ة �إع�ل�ام �ي��ة ق �ب �ي��ل االج �ت �م��اع‬ ‫ال� �ق ��ادم ل�ل�ه�ي�ئ��ة امل��رك��زي��ة لتعطيل‬ ‫�إق� ����رار ��ص�ن��دوق ال�ت�ك��اف��ل والتعليم‬ ‫ل�ل�م�ع�ل�م�ين و�أب� �ن ��اء امل�ع�ل�م�ين ي ��ؤك��د‬ ‫ا�ستمرار النهج التعطيلي للروا�شدة‬ ‫يف ع��دم �إق ��رار ال�صناديق اخلدمية‬ ‫للمعلمني كما عطل اق��رار النظام‬ ‫الداخلي من قبل‪ ،‬وجمل�س النقابة‬ ‫ي��ؤك��د �أن ��ص�ن��دوق التكافل وتعليم‬ ‫�أبناء املعلمني �سيقر ب�إذن اهلل تعاىل‬ ‫يف االجتماع القادم للهيئة املركزية‬ ‫للنقابة‪.‬‬

‫وذك� � � ��ر ال � �ب � �ي� ��ان‪� :‬أن ت ��دخ ��ل‬ ‫ال��روا� �ش��دة يف ال �� �ش ��ؤون ال��داخ�ل�ي��ة‬ ‫لفروع النقابة وتعامله على �أ�سا�س‬ ‫حزبي و�شخ�صي مع ق�ضايا بع�ض‬ ‫ال�ف��روع �أفقد ال��روا��ش��دة احليادية‬ ‫امل�ه�ن�ي��ة وال �ن �ق��اب �ي��ة وج �ع �ل��ه ط��رف��ا‬ ‫يف ق�ضايا خا�صة ب�ف��روع النقابة‪،‬‬ ‫وق � ��د وق � ��ف م� �ك� �ت ��وف ال� �ي ��دي ��ن يف‬ ‫م �ل��ف ال �ت ��أم�ي�ن ال���ص�ح��ي وق���ض�ي��ة‬ ‫الأ�ستاذ خالد ال�شويل وفرع جر�ش‬ ‫والطفيلة وغريها من الفروع‪.‬‬ ‫ولفت اىل �أن تهجم الروا�شدة‬ ‫على �أع�ضاء جمل�س النقابة وفروع‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة ال��ذي��ن يعملون وب���ص��ورة‬ ‫م �ت��وا� �ص �ل��ة ل� �ي�ل�ا ون � �ه� ��ارا ل �ب �ن��اء‬ ‫النقابة ومتابعة ق�ضايا املعلمني‬ ‫وهمومهم‪ ،‬بينما هو غائب متاما‬ ‫ال يكلف نف�سه ع�ن��اء امل�ت��اب�ع��ة ول��و‬ ‫الهاتفية لق�ضايا املعلمني والنقابة‬ ‫دليل على ابتعاده كليا عن النقابة‬ ‫وق� ��� �ض ��اي ��ا امل� �ع� �ل� �م�ي�ن وان �� �ش �غ��ال��ه‬ ‫بق�ضايا �أخ��رى ال ع�لاق��ة للنقابة‬ ‫وال لق�ضايا املعلمني بها‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ال �ب �ي��ان‪� :‬إن ��س�ي��ا��س��ة‬ ‫جم�ل����س ن �ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين يف ال�ع�م��ل‬ ‫امل�ؤ�س�سي وب�ن��اء النقابة على �أ�س�س‬

‫�إداري � ��ة وم��ال �ي��ة ��س�ل�ي�م��ة ب�ع�ي��دا عن‬ ‫الفردية واالنتقائية أ�ث��ارت حفيظة‬ ‫ا أل�� �س� �ت ��اذ ال ��روا�� �ش ��دة وك �� �ش �ف��ت عن‬ ‫رغبة لديه بتجيري النقابة ل�صالح‬ ‫�أج �ن��دت��ه اخل��ا� �ص��ة ل�ت�ب�ق��ى ال�ن�ق��اب��ة‬ ‫يف دائ � � ��رة اخل� ��� �ض ��وع واالم � �ل ��اءات‬ ‫وامل�ساومات التي يتبعها الروا�شدة‬ ‫م � ��ع ب� �ع� �� ��ض اجل� � �ه � ��ات احل �ك��وم �ي��ة‬ ‫والر�سمية‪.‬‬ ‫�إن ع � � ��دم ق� � �ي � ��ام ال � ��روا�� � �ش � ��دة‬ ‫بواجباته كنقيب للمعلمني‪ ،‬بح�سب‬ ‫البيان‪ ،‬والعمل مبا ي�صادم جمل�س‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة وال�ه�ي�ئ��ة امل��رك��زي��ة وتخليه‬ ‫ع ��ن واج� �ب ��ات ��ه الأ� �س��ا� �س �ي��ة ك�ن�ق�ي��ب‬ ‫للمعلمني يف خدمة ق�ضايا املعلمني‬ ‫وب� �ن ��اء ال �ن �ق��اب��ة وت�ف���ض�ي�ل��ه ال�ع�م��ل‬ ‫ال �ن �ي��اب��ي ب� ��دال م ��ن ذل � ��ك‪ ،‬ي �ف �ق��ده‬ ‫ا أله�ل�ي��ة املهنية وال�ن�ق��اب�ي��ة‪ ،‬لقيادة‬ ‫نقابة املعلمني يف امل�ستقبل بعد ف�شله‬ ‫يف قيادتها �سابقا‪ .‬وهو �أم��ر يحاول‬ ‫الأ� �س �ت��اذ ال��روا� �ش��دة التغطية عليه‬ ‫ب�غ��رب��ال اال��س�ت�ع��را��ض��ات الإع�لام�ي��ة‬ ‫وت�ع�ط�ي��ل اق� ��رار � �ص �ن��دوق ال�ت�ك��اف��ل‬ ‫وتعليم �أبناء املعلمني الذي �سيعقبه‬ ‫ق��ري �ب��ا وب� � ��إذن اهلل ت �ع��اىل ��ص�ن��دوق‬ ‫ال �ت �ق��اع��د واال� �س �ت �ث �م��ار ول ��ن ن�سمح‬ ‫للتيار التعطيلي بت�أخري اقرار هذه‬ ‫ال�صناديق حت��ت �أي ظ��رف �أو حتت‬ ‫�أي ذرائع ومربرات‪.‬‬ ‫وق � ��د خ �ي��ب ال� ��روا� � �ش� ��دة �آم � ��ال‬ ‫املعلمني وجمل�س النقابة وهيئتها‬ ‫امل��رك��زي��ة وف��روع �ه��ا‪ ،‬وف ��ق ال �ب �ي��ان‪،‬‬ ‫بتحقيق �أي اجناز ت�شريعي �أو خدمي‬ ‫من خ�لال عمله كنائب يف الربملان‬ ‫مم��ا أ�ك��د تخلي ا أل��س�ت��اذ ال��روا��ش��دة‬ ‫كلياً ع��ن املعلمني وق�ضاياهم وعن‬ ‫النقابة‪.‬‬ ‫وي � ؤ�ك��د جمل�س ن�ق��اب��ة املعلمني‬ ‫للزمالء املعلمني �أن خدمة التعليم‬ ‫واملعلم يف الوطن هي واجبنا الذي‬ ‫انتخبنا من اجله ول��ن نتخلى عنه‬ ‫حتت �أي ظرف من الظروف �أو حتت‬ ‫�أي �ضغوط ولن تكون نقابة املعلمني‬ ‫ورق��ة للم�ساومة مع �أي جهة كانت‬ ‫ول��ن ت�ك��ون ال�ن�ق��اب��ة �إال هيئة متثل‬ ‫املعلم الأردين لي�س ألح��د �سلطان‬ ‫عليها �إال املعلم الأردين نف�سه‪.‬‬

‫«األسنان» تفتح بات الرتشيح النتخابات النقابة‬

‫ارتفاع موازنة «األونروا» من‬ ‫‪ 80‬إىل ‪ 122‬مليون دينار‬ ‫ال�سبيل‪ -‬خليل قنديل‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫فتحت نقابة �أطباء الأ�سنان �صباح �أم�س‬ ‫الباب أ�م��ام منت�سبيها ممن يرغبون بتقدمي‬ ‫طلبات الرت�شيح النتخابات النقابة للدورة‬ ‫اجلديدة (‪ )32‬التي �ستجري يف ‪ 6/21‬حزيران‬

‫القادم‪.‬‬ ‫وقال نقيب �أطباء الأ�سنان الدكتور عازم‬ ‫القدومي يف ت�صريح �صحفي �أم�س‪� ،‬أنه �سيتم‬ ‫�إغالق باب الرت�شيح يف التا�سع والع�شرين من‬ ‫ال�شهر احل��ايل‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن مر�شح القائمة‬ ‫النقابية املوحدة عن مركز النقيب �إبراهيم‬

‫الطراونة تقدم بطلب الرت�شيح‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪5‬‬ ‫�أطباء �أ�سنان لع�ضوية املجل�س ب�شكل م�ستقل‬ ‫وه� ��م ب �ه��اء ال �ك �ي�ل�اين‪ ،‬ع �ب��د ال��رح �م��ن عبد‬ ‫احلفيظ‪ ،‬معتز مراد‪ ،‬و�أمين احلموري و�سامل‬ ‫كراد�شة‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أن ال�ق��ائ�م�ت�ين ال��رئ�ي���س�ت�ين يف‬

‫ان�ت�خ��اب��ات ال�ن�ق��اب��ة مل ت � ��ق‪741‬دم اي مر�شح‬ ‫ل�ع���ض��وي��ة امل�ج�ل����س ح��ال �ي��ا‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا �أن ال �ب��اب‬ ‫م �ف �ت��وح ل �ت �ق��دمي ط �ل �ب��ات ال�تر� �ش �ي��ح يف مقر‬ ‫النقابة الكائن يف جممع النقابات املهنية يف‬ ‫عمان‪ ،‬حيث �سي�صار الحقا �إىل درا�سة طلبات‬ ‫الرت�شيح العتمادها ر�سميا‪.‬‬

‫توقعات بمعركة ساخنة يف انتخابات املحامني‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫م��ن ال�صعب اجل��زم �أو التكهن ب ��أي نتائج‬ ‫م�سبقة الن�ت�خ��اب��ات امل �ح��ام�ين ال �ت��ي �ستجري‬ ‫اجلمعة اال املعطيات الأول �ي��ة ال�ت��ي ت�شري �إىل‬ ‫ب ��وادر معركة �ساخنة ب�ين ال�ت�ي��ارات املتناف�سة‬ ‫حتديدا على من�صب النقيب‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ان�سحاب نقيب املحامني‬ ‫ال�سابق �صالح العرموطي املح�سوب على التيار‬ ‫اال� �س�ل�ام��ي وادى اىل إ�ع� � ��ادة خ �ل��ط الأوراق‪،‬‬ ‫وم�ن��ح ق��وائ��م اخ��رى فر�صة اق��وى للمناف�سة‪،‬‬ ‫اال ان امل�ؤ�شرات كثرية تعطي التيار الإ�سالمي‬ ‫واملتحالفني معه فر�صة منا�سبة للتقدم‪.‬‬ ‫وي�أتي التيار الإ�سالمي ال��ذي اختار امني‬ ‫عام جممع النقابات ال�سابق املحامي زياد خليفة‬ ‫خلو�ض االنتخابات القادمة يف مقدمة ال�ساعني‬

‫الع� ��ادة ال�ن�ق��اب��ة اىل ال�ق��ائ�م��ة ال�ب�ي���ض��اء‪ .‬بعد‬ ‫خ�سارتها لدورتني متتاليتني‪.‬‬ ‫ويعتمد التيار الإ�سالمي على قوته داخل‬ ‫النقابات واىل ح�ضوره القوي و�سط املحامني‬ ‫وي�سعى بح�سب القائمني عليهاىلة �إعادة النقابة‬ ‫اىل �ألقها املعتاد‪.‬‬ ‫كما ي�سعى التيار اىل التوا�صل مع جميع‬ ‫�أع �� �ض��اء ال�ه�ي�ئ��ة ال�ع��ام��ة دون ا��س�ت�ث�ن��اء‪ ،‬واع ��دا‬ ‫بتحقيق مكت�سبات نقابية للمحامني واالرتقاء‬ ‫مب�ستوى املهنة مع عدم �إغفال ال��دور الوطني‬ ‫ل�ل�ن�ق��اب��ة ع�ل��ى �صعيد ال�ت���ش��ري�ع��ات وال�ق���ض��اي��ا‬ ‫املحلية والعربية‪ ،‬وحت�سني الو�ضع االقت�صادي‬ ‫للمحامني وخلق فر�ص عمل ملنت�سبي النقابة‪.‬‬ ‫�أم��ا النقيب احل��ايل م��ازن �أر��ش�ي��دات فقد‬ ‫�أظ�ه��رت امل��ؤ��ش��رات الأل��وي��ة ان التحالفات التي‬ ‫قام بها خ�صو�صا مع التيارات املحافظة �أعادت‬

‫التوازن اىل قائمته التي كادت تفقدها مع كرثة‬ ‫الأحاديث التي ت�ؤكد غياب النقابة عن امل�شهد‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫وف �� �ض��ل م��ر��ش�ح��و وم �ن��ا� �ص��رو امل��ر��ش�ح�ين‬ ‫"الف�ضاء االفرتا�ضي" ال��ذي متثله �شبكات‬ ‫ال�ت��وا��ص��ل االج�ت�م��اع��ي م �ن�برا لإع �ل�ان نيتهم‬ ‫خو�ض االنتخابات وم�سرحا لعر�ض افكارهم‬ ‫وطروحاتهم للنهو�ض بالنقابة ومنت�سبيها‪.‬‬ ‫واختار حمامون عقدوا العزم على خو�ض‬ ‫االنتخابات �شعار الربيع "القانوين"‪ .‬وب��رزت‬ ‫اك�ث�ر م��ن وج �ه��ة ن �ظ��ر‪ ،‬وك ��ان اك�ثره��ا تفاعال‬ ‫تلك التي تدعو اىل ما ي�شبه بـ'ربيع قانوين'‬ ‫ويطالب دعاتها بالتغيري والتخل�ص من الوجوه‬ ‫التقليدية واجراء تعديل على قانون االنتخاب‬ ‫بحيث ال ي�سمح ملن توىل رئا�سة جمل�س النقابة‬ ‫لدورتني ان ير�شح نف�سه م�ستقبال بعد ان ي�أخذ‬

‫ق�سطا من الراحة‪ .‬وفقا لتعبريهم‪.‬‬ ‫وتبقى الكلمة الف�صل يف انتخابات النقابات‬ ‫لالع�ضاء اجل��دد م��ن ال�شباب ال��ذي��ن ي�شكلون‬ ‫م�صدر قلق لبع�ض التيارات وطم�أنينة لتيارات‬ ‫اخرى‪ ،‬ويعد ال�شباب العنوان االبرز للمناف�سة‬ ‫ب�ي�ن ال �ق��وائ��م ل �ك��ون ه ��ذه ال �ف �ئ��ة ب��ات��ت ت�شكل‬ ‫االغلبية الن�شطة يف االنتخابات النقابية وكان‬ ‫ل�ه��ا دور ك�ب�ير يف اي �� �ص��ال جم��ال����س ال�ن�ق��اب��ات‬ ‫الثالثة احلالية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �أخ�ب��ار نقابة املحامني اختفت من‬ ‫�صورة الأحداث وامل�شهد العام‪ ،‬يف �سياق الرتاجع‬ ‫العام لدور النقابات املهنية‪.‬‬ ‫ويتناف�س يف انتخابات النقابة ‪ 51‬حماميا‬ ‫بينهم خم�سة مر�شحني ملركز النقيب هم �سمري‬ ‫خرفان ومازن ر�شيدات وحممد الر�شدان وزياد‬ ‫خليفة وطارق الزغموري‪.‬‬

‫�إطالق �سيا�سة التغري املناخي للأردن للأعوام ‪2020 -2013‬‬

‫‪ 80‬يف املئة من االنبعاثات امللوثة للبيئة ناتجة عن حرق الوقود إلنتاج الطاقة‬

‫ال�سبيل‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫أ�ط �ل �ق��ت وزارة ال�ب�ي�ئ��ة �أم ����س ب��ال�ت�ع��اون‬ ‫مع برنامج الأمم املتحدة الإمن��ائ��ي واملركز‬ ‫ال��وط �ن��ي ل�ب�ح��وث ال �ط��اق��ة‪�� ،‬س�ي��ا��س��ة التغري‬ ‫املناخي للأردن للأعوام (‪.)2020 -2013‬‬ ‫وت�شكل ال �غ��ازات املنبعثة وال�ن��اجت��ة عن‬ ‫حرق الوقود امل�ستخدم لإنتاج الطاقة نحو ‪80‬‬ ‫يف املئة من جممل االنبعاثات امللوثة للبيئة يف‬ ‫الأردن‪ ،‬ح�سب مدير املركز الوطني لبحوث‬ ‫الطاقة وليد �شاهني‪.‬‬ ‫وي�أتي الإعالن عن هذه ال�سيا�سة بهدف‬ ‫خف�ض انبعاثات الغازات الدفيئة التي تعد من‬ ‫العوامل الرئي�سة يف ظاهرة تغري املناخ‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل تعزيز ق ��درات تكيف الأردن م��ع التغري‬ ‫املناخي الذي ي�ؤثر �سلبا على البيئة‪.‬‬

‫وت �ت �� �ض �م��ن ك ��ذل ��ك ت��و� �ص �ي��ات لل��أط��ر‬ ‫امل�ؤ�س�سية والقانونية و إ�ج ��راءات ذات منافع‬ ‫خا�صة يف قطاعات ك�ف��اءة ا�ستخدام م�صادر‬ ‫الطاقة املتجددة‪ ،‬ف�ضال عن ��ض��رورة �إدم��اج‬ ‫النوع االجتماعي و�إن�شاء وتعزيز بيئة مواتية‬ ‫للبحوث املوجهة ل�صنع ال�سيا�سات يف جمال‬ ‫تغري املناخ‪.‬‬ ‫وتعترب �سيا�سة التغري املناخي ل�ل�أردن‬ ‫الأوىل من نوعها يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫واخلام�سة على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪� ،‬أك� ��د الأم �ي��ن ال �ع��ام ل� ��وزارة‬ ‫البيئة املهند�س �أحمد القطارنة �أهمية هذه‬ ‫ال�سيا�سية يف مواجهة ت�أثريات التغري املناخي‬ ‫ع�ل��ى الأردن‪ ،‬م �� �ش��ددا ع�ل��ى � �ض ��رورة تنفيذ‬ ‫م�شاريع منطقية على �أر�ض الواقع‪ ،‬من خالل‬ ‫ت�ضافر جهود كافة امل�ؤ�س�سات احلكومية‪.‬‬

‫وق��ال �إن تطوير �سيا�سة التغري املناخي‬ ‫ل�ل�أردن اعتمدت على ت�شاور وطني وا�سع مع‬ ‫خمتلف الوزارات واجلامعات واملراكز البحثية‬ ‫املحلية ذات العالقة واجلمعيات املتخ�ص�صة‪،‬‬ ‫ف�ضال عن القطاع اخلا�ص يف جماالت البيئة‬ ‫والطاقة والتنمية امل�ستدامة واملياه وال�صحة‬ ‫والفقر واملر�أة والزراعة وال�سياحة وغريها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذه ال�سيا�سة مبثابة خارطة‬ ‫ط��ري��ق وط�ن�ي��ة للت�صدي آلث� ��ار ت�غ�ير امل�ن��اخ‬ ‫وخف�ض انبعاثات ال �غ��ازات الدفيئة وامل�ضي‬ ‫قدما يف م�سار االقت�صاد الأخ�ضر‪ ،‬والرتكيز‬ ‫على التكيف لإدارة املوارد الطبيعية‪.‬‬ ‫وتركز �سيا�سة التغري املناخي على عملية‬ ‫ال��ر��ص��د والإب �ل��اغ وال�ت�ح�ق��ق م��ن ال�ت�ق��دم يف‬ ‫�سيا�سات التكيف وتخفيف انبعاثات غ��ازات‬ ‫الدفيئة‪،‬‬

‫من جهتها‪ ،‬قالت املدير القطري لربنامج‬ ‫الأمم املتحدة الإمنائي يف الأردن زينة �أحمد‬ ‫علي‪� ،‬إن �سيا�سة التغري املناخي للمملكة هي‬ ‫نتاج م�شاركة �أك�ثر من ‪ 40‬م�ؤ�س�سة حكومية‬ ‫و�أهلية و�أكادميية بعد �سل�سلة حلقات ت�شاورية‬ ‫مع كافة اجلهات املعنية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن هذه ال�سيا�سة تعترب �سيا�سة‬ ‫ا�ستباقية وطنية فعالة؛ للحد من خماطر‬ ‫التغري املناخي‪ ،‬ولتخفي�ض انبعاثات الغازات‬ ‫الدفيئة بطريقة تتواءم مع النمو االقت�صادي‬ ‫واملجتمعات؛ للحفاظ على امل��وارد الطبيعية‬ ‫وب�ن��اء ق��درات املجتمعات وامل�ؤ�س�سات وتلبية‬ ‫احتياجات الفئات الأكرث ت�أثرا من �أجل زيادة‬ ‫م��رون��ة وق ��درة الأن�ظ�م��ة البيئية الطبيعية‬ ‫واملوارد املائية والزراعية على التكيف مع �آثار‬ ‫التغري املناخي‪ ،‬ولتح�سني فر�ص احل��د من‬

‫االنبعاثات �إىل �أق�صى حد ممكن‪.‬‬ ‫ووقع الأردن على اتفاقية الأمم املتحدة‬ ‫الإطارية ب�ش�أن التغري املناخي عام ‪ ،1992‬بينما‬ ‫ان�ضم �إىل برتوكول "كيوتو" ك��دول��ة خ��ارج‬ ‫امللحق الأول لالتفاقية عام ‪.2003‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬أ�ك ��د م��دي��ر امل��رك��ز الوطني‬ ‫لبحوث الطاقة وليد �شاهني �أن تغري املناخ‬ ‫امل�شكلة البيئية الأكرث تهديدا لكوكب الأر�ض‬ ‫خ�لال ه��ذا ال�ع�ق��د‪ ،‬م�شريا �إىل أ�ن�ه��ا ترتبط‬ ‫ب�شكل وثيق بقطاع الطاقة‪.‬‬ ‫وقال �إن االعتماد على الوقود الأحفوري‬ ‫واالف� � ��راط يف ا��س�ت�خ��دام��ه �أدى �إىل ت��زاي��د‬ ‫ان�ب�ع��اث��ات ال �غ��ازات ال��دف�ي�ئ��ة‪ ،‬وخ��ا��ص��ة ث��اين‬ ‫�أك�سيد الكربون‪ ،‬مما �سبب تغريات مناخية‬ ‫�سريعة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �شاهني �أن تغري امل �ن��اخ ق�ضية ال‬

‫حتتمل االنتظار وينبغي الت�صدي لها عاجال‬ ‫ولي�س �آج�لا‪ ،‬الفتا �إىل �أن ا�ستخدام م�صادر‬ ‫ال�ط��اق��ة التقليدية ال�ع��ام��ل الأك�ب�ر يف زي��ادة‬ ‫انبعاثات الغازات الدفيئة‪.‬‬ ‫و�شدد على �أهمية التوجه العتماد الطاقة‬ ‫املتجددة وحت�سني كفاءتها ك�أحد ا إلج��راءات‬ ‫واحل�ل��ول؛ للحد من م�شاكل احل�صول على‬ ‫الطاقة يف إ�ط��ار اجلهود العاملية التي تبذل‬ ‫للت�صدي لظاهرة التغري املناخي واالحتبا�س‬ ‫احل ��راري ا آلخ ��ذة يف التنامي على م�ستوى‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت احل� �ك ��وم ��ة �أق� � � ��رت ت �� �ش��ري �ع��ات‬ ‫و�سيا�سات من �ش�أنها الت�شجيع على ا�ستخدام‬ ‫م���ص��ادر ال�ط��اق��ة امل�ت�ج��ددة باعتبارها بدائل‬ ‫نظيفة بيئياً عن ا�ستخدام الوقود الأحفوري‬ ‫يف �إنتاج الطاقة حمليا‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫‪5‬‬

‫حملة لتوفري ‪� 10‬آالف م�ضخة �أن�سولني للأطفال ال�سكريني ال�شهر املقبل‬

‫عالج املصابني بمرض السكري حتى سن ‪ 18‬عام ًا باملجان‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ��ش��ار رئي�س اللجنة الإعالمية للم�ؤمتر العاملي‬ ‫حول الغدد ال�صم وال�سكري و�أمرا�ض اال�ستقالب ر�شاد‬ ‫ن�صر �إىل موافقة احلكومة لوزارة ال�صحة على �شمول‬ ‫ع�لاج امل�صابني بال�سكري حتى �سن ‪ 18‬عاما باملجان‬ ‫بعد �أن كان مقت�صرا على عمر ‪ 14‬عاما‪.‬‬ ‫وك�شف ن�صر لو�سائل الإع�ل�ام �أم�س �ضمن ندوة‬ ‫«حول حقائق مر�ض �سكري عند الأطفال يف الأردن»‬ ‫عقدت على هام�ش �أعمال امل�ؤمتر يف ع ّمان‪ ،‬عن �إطالق‬ ‫حملة ل�ت��وف�ير م�ضخات �أن���س��ول�ين جلميع الأط �ف��ال‬ ‫امل�صابني بال�سكري يف اململكة والبالغ عددهم ‪� 10‬آالف‬ ‫طفل‪ ،‬يف الـ‪ 15‬من ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وق��در �أن يبلغ ثمنها نحو ‪ 50‬أ�ل��ف دينار‪ ،‬مطالبا‬ ‫احلكومة ب�إعفاء تلك امل�ضخات من �ضريبة املبيعات‬ ‫البالغة ‪ 16‬يف املئة لكل م�ضخة‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ن���ص��ر �أن ت�ك�ل�ف��ة ع �ل�اج ال �ط �ف��ل امل���ص��اب‬ ‫ب��ال���س�ك��ري ت�صل ل� �ـ‪ 100‬دي �ن��ار �شهريا ح�سب احل��ال��ة‬ ‫املر�ضية‪ ،‬الفتا �أن �أف�ضل عالج لل�سكري النوع الأول‬ ‫هو م�ضخة الأن�سولني التي توفر العالج على مدى‬ ‫‪� 24‬ساعة وملدة ثالثة �أيام‪ ،‬كما �أنها تعد العالج الأجنع‬ ‫ال �سيما للأطفال امل�صابني بال�سكري‪ ،‬كونها ت�ساعد‬ ‫الطفل على التمتع بحياة ع��ادي��ة وطبيعية‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل أ�ن�ه��ا جهاز ان��ذار مبكر حلالة ال�سكري وجرعات‬ ‫الأن�سولني وحتمي الطفل من هبوط ال�سكر والدخول‬ ‫يف غيبوبة ال�سكر‪.‬‬ ‫و�أ�شار ن�صر �إىل �أن ‪ 25‬يف املئة من حاالت االدخال‬ ‫للم�ست�شفيات �سببها نوبات هبوط ال�سكر التي ترتك‬

‫�أثرا على الدماغ والأع�صاب و�أجهزة اجل�سم الأخرى‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أن ال �ع �ن��اي��ة مب��ر���ض ال �� �س �ك��ري من‬ ‫البدايات يقلل خماطر امل�ضاعفات الناجمة عنه‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن ‪ 50‬يف امل�ئ��ة مم��ن ي�ع��ان��ون م��ن الف�شل ال�ك�ل��وي هم‬ ‫مر�ضى �سكري‪.‬‬ ‫بدورها دعت رئي�سة خميم الأمل الأردين اخلام�س‬ ‫لأطفال ال�سكري الدكتورة ندمية �شقم �إىل االهتمام‬ ‫مبر�ض ال�سكري النوع الأول الن��ه يخ�ص فئة �شباب‬ ‫امل�ستقبل الذين ي�ستطيعون العي�ش حياة طبيعية يف‬ ‫حال وجدوا العناية احلقيقية والالزمة‪.‬‬ ‫وح�سب �شقم‪� ،‬سيتم افتتاح خميم الأم��ل لأطفال‬ ‫ال�سكري يف الأردن حت��ت �شعار «ي��اهلل نعي�ش حياتنا»‬ ‫مب�شاركة ‪ 50‬طفال‪ ،‬وبح�ضور كوادر طبية ومتري�ضية‬ ‫م�ؤهلة للعناية بهم وتثقيفهم‪� ،‬إىل جانب ا�ست�ضافة‬ ‫مر�شدين نف�سيني‪.‬‬ ‫وقدم ا�ست�شاري طب الأطفال وال�سكري الدكتور‬ ‫ف��وزي احل�م��وري �ضمن أ�ع�م��ال امل��ؤمت��ر العاملي ورق��ة‬ ‫علمية ح��ول ال�سكري عند الأط�ف��ال‪ ،‬حيث �أ�شار فيها‬ ‫�إىل �أن �سكري الأطفال بات من الأمرا�ض املزمنة‪ ،‬و�أن‬ ‫اال�صابة باملر�ض ت��زداد ب�شكل ملحوظ على م�ستوى‬ ‫العامل واملنطقة العربية والأردن خا�صة‪.‬‬ ‫وق��ال احل�م��وري يف ورقته �إن ال�سكري من النوع‬ ‫الأول ي�شكل ما يزيد عن ‪ 90‬يف املئة من حاالت ال�سكري‬ ‫عند الأط�ف��ال‪ ،‬بينما ال�سكري من النوع الثاين �آخذ‬ ‫ب��االزدي��اد ل��دى الأط�ف��ال واليافعني �سنويا‪� ،‬إذ �أ�صبح‬ ‫ي�شكل ما ن�سبته ‪ 15-10‬يف املئة من احلاالت املر�ضية‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن �سمنة الأط�ف��ال هي امل�س�ؤولة عن زي��ادة‬ ‫عدد اال�صابات بال�سكري‪ ،‬و�أن ما يزيد عن ‪ 20‬يف املئة‬

‫من الأطفال بالأردن يعانون من زيادة الوزن وال�سمنة‪،‬‬ ‫الأمر الذي �أدى اىل زيادة الإ�صابة بال�سكري من النوع‬ ‫الثاين بينهم‪.‬‬ ‫ووف ��ق احل� �م ��وري‪ ،‬ف� ��إن ن���س�ب��ة الإ� �ص��اب��ة مب��ر���ض‬ ‫ال�سكري النوع الأول يف الأردن والدول العربية ترتاوح‬ ‫بني ‪ 20 -10‬حالة لكل ‪� 100‬أل��ف طفل �سنويا‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫� �ض ��رورة ال�ت���ش�خ�ي����ص امل�ب�ك��ر حل� ��االت ال���س �ك��ري عند‬ ‫الأطفال من خالل انتباه االطباء �إىل ظهور �أعرا�ض‬ ‫مثل العط�ش وازدياد مرات التبول وفقدان الوزن و�آالم‬ ‫يف البطن وا�ستفراغ و�سرعة يف التنف�س‪.‬‬ ‫يف ح�ين‪ ،‬عر�ض م�س�ؤول م�ضخات الأن�سولني يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط و�شمال افريقيا الدكتور فار�س م�سعود‬ ‫تعريفيا عن العالج بوا�سطة امل�ضخة‪ ،‬م�ؤكدا �أنها تعد‬ ‫الأوىل يف العامل املز ّودة بنظام املراقبة امل�ستم ّرة لل�سكر‬ ‫مع �إمكانية توقف �ضخ الإن�سولني �أوتوماتيكيا عند‬ ‫انخفا�ض �سكر الدم دون امل�ستوى املحدد‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ال�ن�ظ��ام �صمم بعناية لتوفري احلماية‬ ‫الف�ضلى م��ن تقلبات �سكر ال ��دم‪ ،‬مو�ضحا أ�ن ��ه عند‬ ‫ا�ستخدام م�ضخة بالإ�ضافة �إىل جهاز البث وح�سا�س‬ ‫�سكر الدم يوفر النظام مراقبة م�ستمرة مل�ستويات �سكر‬ ‫الدم وت�سجيلها على مدار ال�ساعة طيلة �أيام الأ�سبوع‪،‬‬ ‫ف�ضال عن القدرة على تعديل العالج لينا�سب منط‬ ‫حياة الطفل‪.‬‬ ‫و�أك ��د م�سعود جن��اع��ة ه��ذا ال �ع�لاج‪ ،‬الف�ت��ا اىل �أن‬ ‫‪ 95‬يف املئة من �أط�ف��ال االم��ارات ال�سكريني يعاجلون‬ ‫بامل�ضخة‪ ،‬مبينا �أن ثمن امل�ضخة الواحدة يبلغ ‪� 5‬آالف‬ ‫دينار م�ضاف �إليها ‪ 125‬دينارا متطلبات الأن�سولني‬ ‫وامل�ستلزمات ال�شهرية‪.‬‬

‫الدغمي ي�صف �إعالميني بـ«املرتزقة» وعطية ي�س�أل عن «امللكية الأردنية» يف «�إ�سرائيل»‬

‫سحب مذكرة حجب الثقة عن الحكومة‬ ‫و«النواب» يرفض رفع الحصانة عن نائبني‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫�أك��دت م�صادر نيابية لـ»ال�سبيل» قيام‬ ‫النائب يحيى ال�سعود ب�سحب مذكرة طلب‬ ‫حجب الثقة ع��ن رئي�س ال ��وزراء عبداهلل‬ ‫ال �ن �� �س��ور وح �ك��وم �ت��ه م��ن رئ��ا� �س��ة جمل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر �أن ال�سبب املبا�شر‬ ‫ل�سحب امل��ذك��رة ج��اء نتيجة ارت �ف��اع عدد‬ ‫ال� �ن ��واب ال ��ذي ��ن � �س �ح �ب��وا ت��وق �ي �ع �ه��م عن‬ ‫امل��ذك��رة‪ ،‬حيث جت��اوز ال�ع��دد ‪ 40‬نائبا من‬ ‫أ���ص��ل ‪ 87‬نائبا ك��ان��وا وق�ع��وا عليها الأح��د‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫و أ��� �ش ��ارت امل �� �ص��ادر اىل �أن ع� ��ددا من‬ ‫ال� �ن ��واب امل�ن���س�ح�ب�ين «ات �ه �م��وا زم�ل�اءه��م‬ ‫ب ��ال� �ت ��وق� �ي ��ع ع �ن �ه��م ع� �ل ��ى امل � ��ذك � ��رة دون‬ ‫م �� �ش��اورت �ه��م‪ ،‬و�أن امل� ��ذك� ��رة مل ت�ع��ر���ض‬ ‫عليهم‪ ،‬وبع�ضهم عر�ضت امل��ذك��رة عليهم‬ ‫ورف�ضوا التوقيع عليها‪ ،‬لكنهم تفاج�أوا‬ ‫�أنهم موقعون على املذكرة دون �أن يوقعوا‬ ‫عليها»‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال �ن��ائ��ب ال �� �س �ع��ود ��س�ل��م رئ��ا��س��ة‬ ‫جم �ل ����س ال � �ن� ��واب م ��ذك ��رة ح �ج��ب ال�ث�ق��ة‬ ‫ع��ن احل�ك��وم��ة �إن مل تقم ب�ط��رد ال�سفري‬ ‫الإ�سرائيلي من عمان وا�ستدعاء ال�سفري‬ ‫الأردين م��ن ت��ل أ�ب �ي��ب ب�ع��د االع� �ت ��داءات‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة الأخ� �ي��رة ع �ل��ى امل �ق��د� �س��ات‬ ‫الإ�سالمية يف القد�س‪.‬‬ ‫رفع احل�صانة وهيبة املجل�س‬

‫ويف ب ��داي ��ة ج�ل���س��ة جم �ل ����س ال �ن��واب‬ ‫الت�شريعية أ�م����س واملخ�ص�صة ال�ستكمال‬ ‫مناق�شة قانون «من �أين لك هذا» برئا�سة‬ ‫رئي�س املجل�س �سعد هايل ال�سرور رف�ض‬ ‫جمل�س ال �ن��واب طلب اللجنة القانونية‬ ‫ب ��رف ��ع احل� ��� �ص ��ان ��ة ع� ��ن ال� �ن ��ائ� �ب�ي�ن مت ��ام‬ ‫الرياطي وحممد البدري‪ ،‬وذلك بناء على‬ ‫رغبتهما‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة النائب م�صطفى‬ ‫ي��اغ��ي �إن ال��زم �ي �ل�ين ت �ق��دم��ا ع ��دة م��رات‬ ‫بطلبات للجنة القانونية لرفع احل�صانة‬ ‫ع �ن �ه �م��ا‪ ،‬ورف� ��ع احل �� �ص��ان��ة ت�ت�ع�ل��ق بهيبة‬ ‫امل�ج�ل����س‪ ،‬ورغ ��ب ال��زم �ي�لان �أن يخ�ضعا‬ ‫لأحكام القانون ليقينهما برباءتهما من‬ ‫الق�ضايا املرفوعة عليهما أ�م��ام الق�ضاء‬ ‫على خلفية ق�ضايا ذم وقدح‪.‬‬ ‫رئي�س جمل�س ال�ن��واب �سعد ال�سرور‬ ‫ط�ل��ب م��ن ال�ن��ائ�ب�ين ال��ري��اط��ي وال �ب��دري‬ ‫مغادرة املجل�س ملناق�شة رفع احل�صانة‪.‬‬ ‫ال� �ن ��ائ ��ب مت � ��ام ال ��ري ��اط ��ي ق ��ال ��ت �إن‬ ‫طلب رف��ع احل�صانة مقنن يف الد�ستور‪،‬‬ ‫والق�ضية املرفوعة بحقي نتيجة انتقاد‬ ‫م��دي��ر ت��رب�ي��ة ال�ع�ق�ب��ة ع�ل��ى �أدائ� ��ه وعمله‬ ‫ولي�س على �شخ�صه‪ ،‬ومت ذلك من خالل‬ ‫م��ذك��رة نيابية وق��ع عليها ن ��واب العقبة‬ ‫ولي�ست ق�ضية �شخ�صية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الرياطي �أنني �أن�صح النواب‬ ‫ب�ت�ك�م�ي��م الأف� � ��واه وع� ��دم مم��ار� �س��ة ال ��دور‬ ‫الرقابي وتقدمي مذكرات‪.‬‬

‫ال�ن��ائ��ب حم�م��د ال �ب��دري ق��ال للنواب‬ ‫« أ�مت �ن��ى ع�ل��ى ال��زم�لاء ال���س�م��اح يل برفع‬ ‫احل �� �ص ��ان ��ة ح �ت ��ى أ�ق� � ��ف أ�م� � � ��ام ق �� �ض��ائ �ن��ا‬ ‫العادل‪ ،‬ولفقت يل الق�ضية قبل الرت�شح‬ ‫ب�أ�سبوعني حتى ال أ�مت�ك��ن م��ن الرت�شح‪،‬‬ ‫ويل الرغبة الكاملة باملثول �أمام الق�ضاء‬ ‫لأن الأردنيني �أمام القانون �سواء»‪.‬‬ ‫�إعالميون مرتزقة‬ ‫وعند بدء املجل�س با�ستكمال مناق�شة‬ ‫قانون «م��ن �أي��ن لك ه��ذا»‪ ،‬و�صف النائب‬ ‫عبدالكرمي الدغمي يف مداخلة له حتت‬ ‫القبة بع�ض و�سائل الإعالم الذين اتهموه‬ ‫مبحاولة عرقلة قانون من أ�ي��ن لك هذا‬ ‫بـ»املرتزقة» والذين يقب�ضون �أم��وا ًال من‬ ‫«دول ال�ن�ف��ط وي�ك�ت�ب��ون م��ا ي��ري��د برميل‬ ‫النفط»‪.‬‬ ‫وهاجم النائب عبدالكرمي الدغمي‬ ‫و��س��ائ��ل الإع�ل��ام ال �ت��ي ات�ه�م�ت��ه مبحاولة‬ ‫ع��رق�ل��ة ن�ق��ا���ش م���ش��روع ق��ان��ون «م��ن أ�ي��ن‬ ‫ل��ك ه ��ذا» ع�ن��دم��ا اق�ت�رح إ�ع ��ادت ��ه للجنة‬ ‫القانونية ملزيد من الدرا�سة خالل جل�سة‬ ‫االربعاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وطالب بال�سماح له مبغادرة كل جل�سة‬ ‫يناق�ش فيها م�شروع القانون‪ ،‬م�ؤكداً �أنه‬ ‫لن يتحدث خالل مناق�شته‪.‬‬ ‫�أ�سئلة امللكية يف �إ�سرائيل‬ ‫وخ�لال اجلل�سة وج��ه النائب خمي�س‬ ‫خ�ل�ي��ل ع�ط�ي��ة � �س ��ؤاال ن�ي��اب�ي��ا �إىل جمل�س‬ ‫ال � � ��وزراء ح� ��ول م �ك �ت��ب امل �ل �ك �ي��ة الأردن� �ي ��ة‬

‫يف �إ��س��رائ�ي��ل وم�ت��ى ت��أ��س����س‪ ،‬والإج� ��راءات‬ ‫امل �ت �خ��ذة ب �� �ش ��أن ف �ت��ح امل �ك �ت��ب‪ ،‬وك �ي��ف يتم‬ ‫التدقيق والرقابة على �أم��وال الأردنيني‬ ‫وم��ن ي��دي��ره وك ��وادره وطبيعة عمله وما‬ ‫ه��ي ال�سلطة الفعلية ل �ل��إدارة يف الأردن‬ ‫ع �ل��ى امل �ك �ت��ب‪ ،‬وح�ق�ي�ق��ة م �� �ش��ارك��ة ممثلة‬ ‫املكتب الإ�سرائيلية يف م�ؤمتر قمة القد�س‬ ‫ال�سياحية الدورية الثانية‪،‬‬ ‫وط ��ال ��ب ع �ط �ي��ة ب �ت��زوي��ده ب��أن���ش�ط��ة‬ ‫امل �ك �ت��ب م ��ن ت ��اري ��خ �إن �� �ش��ائ��ه وال � �ق� ��رارات‬ ‫املتخذة من اجل ال�سماح له برعاية م�ؤمتر‬ ‫�إ� �س��رائ �ي �ل��ي م��ن اج ��ل ال�ت�روي ��ج ل�ل�ق��د���س‬ ‫ك�ع��ا��ص�م��ة لإ� �س��رائ �ي��ل � �س��واء م��ن الإدارة‬ ‫ال��رئ�ي���س��ة اخل �ط��وط امل�ل�ك�ي��ة الأردن� �ي ��ة �أو‬ ‫مكاتب اخلطوط امللكية يف �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫�أيام لإقرار ذمة النواب املالية‬ ‫رئ �ي ����س امل �ج �ل ����س ط �ل��ب م ��ن �أع �� �ض��اء‬ ‫جمل�س ال�ن��واب تقدمي �إق ��رارات بذمتهم‬ ‫املالية‪ ،‬م�ؤكدا �أن �آخ��ر مهلة أ�م��ام النواب‬ ‫لتقدمي �إق� ��رارات ال��ذم��ة املالية اخلا�صة‬ ‫بهم تنتهي بعد ‪� 10‬أيام يف ‪ 5/25‬اجلاري‪.‬‬ ‫وج � ��اء ح ��دي ��ث ال� ��� �س ��رور يف م�ع��ر���ض‬ ‫تو�ضيحه حلديث النائب م�صطفى ياغي‬ ‫حول عدم التزام النواب بتقدمي �إق��رارات‬ ‫الذمة املالية يف موعدها املقرر‪.‬‬ ‫وخالل اجلل�سة اقر املجل�س عدة مواد‬ ‫م��ن م ��واد ال �ق��ان��ون‪ ،‬فيما ي�ستكمل بحث‬ ‫القانون �صباح اليوم الأربعاء‪.‬‬

‫«املعرب العقبة» تنظم يوم ًا طبي ًا مجاني ًا‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫�� �ش ��ارك ��ت «�� �ش ��رك ��ة امل� �ع�ب�ر‪ -‬ال�ع�ق�ب��ة‬ ‫ل�ل�ت�ط��وي��ر ال �ع �ق��اري» يف ف�ع��ال�ي��ات ال�ي��وم‬ ‫ال �ط �ب��ي ال � ��ذي ن�ظ�م�ت��ه ج�م�ع�ي��ة «ه � ّم��ة»‬ ‫ال�شبابية لأهايل منطقة البلدة القدمية‬ ‫يف مدينة العقبة‪ ،‬وذل��ك يف مركز امللكة‬ ‫رانيا العبداهلل لتمكني املجتمعات التابع‬ ‫ل�ـ�م��ؤ��س���س��ة «ن �ه��ر الأردن» ي ��وم ال���س�ب��ت‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف تفا�صيل ال�ي��وم الطبي‪ ،‬ق��ام ‪65‬‬ ‫طبيباً وطبيبة بتقدمي خدمات الرعاية‬

‫ال�صحية �ضمن تخ�ص�صات �شملت طب‬ ‫الأطفال والن�سائية والأ�سنان‪ ،‬وال�سكري‬ ‫واجل �ل��دي��ة والأن � ��ف والأذن واحل �ن �ج��رة‪،‬‬ ‫والعظام وطب الأ��س��رة‪ ،‬و أ�ج��روا فحو�صاً‬ ‫�سريرية متنوعة و�صرفوا �أدوية جمانية‬ ‫للم�ستفيدين‪ .‬كما ق��ام الأط�ب��اء بتقدمي‬ ‫اال�ست�شارات الطبية حول �أم��ور خمتلفة‬ ‫تتعلق بال�صحة والإجابة عن ا�ستف�سارات‬ ‫املر�ضى‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تزويد امل�صابني‬ ‫مبر�ض ال�سكري ب�أجهزة لفح�ص ال�سكر‪.‬‬ ‫وبلغ ع��دد امل�ستفيدين من اليوم الطبي‬ ‫‪� 380‬شخ�صا‪.‬‬

‫وح�ضر فعاليات اليوم الطبي كل من‬ ‫مديرة حملة جتنب مر�ض ال�سكر واملدير‬ ‫التنفيذي مل�ؤ�س�سة �سند للفكر والعمل‬ ‫ال�شبابي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل املدير التنفيذي‬ ‫ل�ل�ج�م�ع�ي��ة الأردن � �ي ��ة ل�ل�إ� �س �ع��اف ون��ائ��ب‬ ‫جمعية همة اخلريية‪.‬‬ ‫وي� � أ�ت ��ي دع ��م ه ��ذه امل� �ب ��ادرة يف �إط ��ار‬ ‫حم��ور امل �ب��ادرات ال�شبابية‪� ،‬أح��د امل�ح��اور‬ ‫الأ�سا�سية التي اتفقت �شركة املعرب العقبة‬ ‫ل�ل�ت�ط��وي��ر ال �ع �ق��اري ع �ل��ى ت�ن�ف�ي��ذه��ا مع‬ ‫م�ؤ�س�سة نهر الأردن من خالل االتفاقية‬ ‫ال �ت��ي جت�م�ع�ه�م��ا‪ ،‬وال ��رام ��ي �إىل متكني‬

‫ال���ش�ب��اب وت��وف�ير ال��دع��م ال�ل�ازم ل�ه��م يف‬ ‫�سعيهم لتح�سني واقع جمتمعاتهم وتلبية‬ ‫احتياجاتها‪ .‬كما عُقدت على هام�ش اليوم‬ ‫الطبي زي��ارة �إىل مركز العقبة ال�شامل‬ ‫ل��ذوي االحتياجات اخلا�صة‪ ،‬مت خاللها‬ ‫تفقد �أو�ضاع الرعايا واالطمئنان عليهم‪،‬‬ ‫واالط �ل��اع ع�ل��ى ال�ب�رام��ج اخل��ا� �ص��ة بهم‬ ‫بهدف تنمية قدراتهم‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن ��ش��رك��ة امل �ع�بر العقبة‬ ‫ث�م��رة ائ �ت�لاف يجمع ��س� ّت�اً م��ن ك�بري��ات‬ ‫ال�شركات العقارية واال�ستثمارية يف �أبو‬ ‫ظبي‪.‬‬

‫حياة «إف إم» تعيد البسمة لذوي طفلة تم احتجازها‬ ‫ألكثر من ‪ 40‬يوم ًا يف مستشفى البشري‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫�ساهمت �إذاع ��ة ح�ي��اة اف ام بفك اح�ت�ج��از طفلة‬ ‫ر�ضيعة مت احتجازها يف م�ست�شفى الب�شري لأك�ثر من‬ ‫�أربعني يوما على خلفية عدم دفع ذويها ر�سو�� الوالدة‬ ‫البالغة ‪ 2400‬دي�ن��ار‪ ،‬ب ��أن قدمت الإذاع��ة ن�صف املبلغ‬ ‫بينما �ساهم �أحد املح�سنني بالن�صف الآخر‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ه �ب��ة ع �ب��د ال��رح �م��ن � �ص��اح �ب��ة اجل�ن���س�ي��ة‬ ‫الأردن �ي��ة وامل�ت��زوج��ة م��ن واف��د م�صري ن��ا��ش��دت اذاع��ة‬ ‫ح�ي��اة اف ام م�ساعدتها يف ف��ك اح�ت�ج��از طفلتها من‬ ‫م�ست�شفى الب�شري‪ ،‬ولبت الإذاعة ا�ستغاثة ال�سيدة عرب‬ ‫�أث�ير الإذاع��ة وم��ن خ�لال برنامج �صوت احلياة الذي‬ ‫يقدمه الزميل ه�شام خري�سات‪ ،‬عرب حث امل�ستمعني‬ ‫على التربع للطفلة فيما قام الزميل عبد الرحمن �أبو‬ ‫�سنينة من ك��ادر برنامج (�صوت حياة) �أم�س الإثنني‬

‫‪ 5/13‬بكفالة الوالدة و�إخراج الطفلة وت�سليمها لذويها‬ ‫و�سط فرحة عارمة‪.‬‬ ‫وكانت العديد من املنظمات احلقوقية نفذت عدة‬ ‫فعاليات يف الآون��ة الأخ�يرة طالبت من خاللها مبنح‬ ‫اجلن�سية الأردنية لأبناء الأردنيات املتزوجات من غري‬ ‫الأردنيني حتت �شعار «�أمي �أردنية وجن�سيتها حق يل»‪،‬‬ ‫بهدف تخفيف املعاناة عن الأردنيات املتزوجات من غري‬ ‫الأردنيني‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن برنامج �صوت حياة يعد م��ن �أق��وى‬ ‫الربامج التفاعلية ال�صباحية ويحظى مبتابعة واهتمام‬ ‫ج�م��اه�يري وا� �س��ع وي�ع�م��ل ب��ه ف��ري��ق متكامل �أب��رزه��م‬ ‫الزميل االعالمي ه�شام خري�سات مقدم الربنامج ومن‬ ‫فريق االعداد وائل ال�صالح وعبد الرحمن �أبو �سنينة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل الزميلة روان �سمارة‪.‬‬

‫السعود للنسور‪ :‬استقل‬ ‫لعل الشعب يغفر لك‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫ط��ال��ب ال�ن��ائ��ب يحيى ال�سعود رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ع�ب��داهلل الن�سور باال�ستقالة من‬ ‫رئا�سة احلكومة‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك ع�بر م��ا كتبه ال�سعود على‬ ‫��ص�ف�ح�ت��ه ع�ل��ى «ال�ف�ي����س ب� ��وك»‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫موقفه حول مذكرة طرح الثقة باحلكومة‬ ‫ق��ائ�لا‪« :‬ط�ل��ب م�ن��ي ال�ع��دي��د م��ن زم�لائ��ي‬ ‫عدم طرح مذكرة الثقة باحلكومة يف جل�سة‬ ‫اليوم وت�أجيلها للجل�سة القادمة‪ ،‬و�س�أقوم‬ ‫اليوم باالجتماع مع زمالئي املوقعني على‬ ‫املذكرة يف جمل�س النواب من أ�ج��ل درا�سة‬ ‫اخل�ط��وات الالحقة للمذكرة ال�ت��ي أ�ب��دى‬ ‫جمموعة من النواب ا�ستعدادهم للتوقيع‬

‫عليها بالإ�ضافة ملن وقع �سابقا‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪« :‬ه �ن��ا �أدع � ��و رئ �ي ����س جمل�س‬ ‫ال� � � ��وزراء �أن ي�خ�ت���ص��ر ع �ل��ى ن�ف���س��ه ه��ذه‬ ‫الإج ��راءات وي�ق��دم ا�ستقالته لعل ال�شعب‬ ‫االردين ن��واب �اً وم��واط�ن�ين �أن ي�غ�ف��روا له‬ ‫قلي ً‬ ‫ال مما فعل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�« :‬أود �أن أ�ق��ول له �إن القد�س‬ ‫�أغلى ما منلك فهي اوىل القبلتني وثالث‬ ‫احلرمني وما فعله اليهود الأنذال بانتهاك‬ ‫ح ��رم ��ات ه� ��ذا امل �� �س �ج��د وع � ��دم ا��س�ت�ج��اب��ة‬ ‫حكومتك لإن �ه��اء ات�ف��اق�ي��ة ال �ع��ار يف وادي‬ ‫عربة �ستكون ال�شعرة التي �ستق�سم ظهر‬ ‫اجل �م��ل‪ ،‬و إ�� �س �ق��اط ح�ك��وم�ت�ك��م ب ��ات أ�م� ��راً‬ ‫م�ؤكداً �ستظهره الأيام القادمة‪.‬‬

‫«عائدون»‪ :‬نرفض أي تسوية‬ ‫سياسية تلتف على حق العودة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫أ�ك � ��دت اجل �م �ع �ي��ة الأردن � �ي� ��ة ل�ل�ع��ودة‬ ‫وال�لاج �ئ�ين "عائدون" ع�ل��ى �أن ع��ودة‬ ‫الالجئني قادمة ال حمالة رغم املحاوالت‬ ‫امل���س�ت�م�ي�ت��ة وامل� �ت ��زاي ��دة ل�لال �ت �ف��اف على‬ ‫حقهم بالعودة اىل ديارهم التي هجروا‬ ‫منها وال�ت��ي �ستبوء بالف�شل‪ ،‬الف�ت��ة �إىل‬ ‫�أن كل تف�سري �أو التفاف على حق العودة‬ ‫والقرار ‪ 194‬خارج �إطاره القانوين ي�شكل‬ ‫خمالفة ملبادئ القانون ال��دويل وحقوق‬ ‫االن�سان‪.‬‬ ‫ورف�ضت اجلميعة يف بيان لها �أم�س‬ ‫مب�ن��ا��س�ب��ة ال��ذك��رى اخل��ام���س��ة وال�ستني‬ ‫للنكبة �أن �أي حل �أو ت�سوية �سيا�سة تلتف‬

‫على ح��ق ال�شعب الفل�سطيني ب��ال�ع��ودة‪،‬‬ ‫وح�ق��ه يف التعوي�ض ع��ن ممتلكاته التي‬ ‫ف �ق��ده��ا وع� ��ن م �ع��ان��ات��ه ال �ت ��ي أ�� �ص��اب �ت��ه‬ ‫مرفو�ضة‪ ،‬م�شرية �إىل مطالبة املجتمع‬ ‫الدويل والدول العربية م�ساعدته ليعود‬ ‫اىل �أر�� �ض ��ه ال �ت��ي ه �ج��ر م �ن �ه��ا‪ ،‬ورف ����ض‬ ‫ك��ل أ�� �ش �ك��ال ال �ت��وط�ين وال��وط��ن ال�ب��دي��ل‬ ‫و�سيا�سات طم�س الهوية الوطنية‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �ب �ي��ان �إىل ح��ق ال�لاج�ئ�ين‬ ‫الفل�سطينيني يف � �س��وري��ا يف احل�م��اي��ة‪،‬‬ ‫م��دي �ن��ا االع � �ت� ��داءات ال �ت��ي ت�ستهدفهم‪،‬‬ ‫و� � �ض� ��رورة ت �ق ��دمي ال� �ع ��ون ال �ل ��ازم ل�ه��م‬ ‫حلمايتهم من الظروف االليمة التي متر‬ ‫بها �سوريا‪.‬‬

‫أربعة اعتداءات على خطوط‬ ‫مياه خالل ‪ 48‬ساعة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫ت ��رب ��ك االع� � �ت � ��داءات ع �ل��ى حم �ط ��ات ال���ض��خ‬ ‫وخ�ط��وط مياه رئي�سة برنامج ت��زوي��د املواطنني‬ ‫مبياه ال�شرب بح�سب م�صادر وزارة املياه‪.‬‬ ‫امل�صادر قالت �إنّ �أربعة اعتداءات وقعت خالل‬ ‫‪� 48‬ساعة على موظفني وحمطات �ضخ وخطوط‬ ‫م�ي��اه رئي�سة م��ا ت�سبب ب��وق��ف ت��زوي��د مواطنني‬ ‫مبياه ال�شرب‪.‬‬ ‫ويف تفا�صيل االعتداءات ف�إن �أ�شخا�صا حفروا‬ ‫ي��وم الأح ��د امل��ا��ض��ي �أك�ث�ر م��ن م�تري��ن ع�ل��ى خط‬ ‫مياه رئي�س يغذي حمطة �ضخ الأزرق ثم �أطلقوا‬ ‫النريان عليه من �أ�سلحتهم الر�شا�شة ما �أدى �إىل‬ ‫توقف �ضخ املياه من املحطة �إىل منطقة خو ملدة‬ ‫‪� 36‬ساعة‪.‬‬ ‫بينما ت��وق�ف��ت عمليات ت��زوي��د امل �ي��اه ملناطق‬ ‫حم��اف�ظ��ة ال �ك��رك ب�شكل ك��ام��ل ل�ن�ح��و ‪� 24‬ساعة‬ ‫نتيجة اعتداء على اخلط الناقل من ال�سلطاين–‬ ‫الغوير‪.‬‬ ‫اخل ��ط ت �ع��ر���ض �إىل �إط �ل��اق ن�ي��ران يف ع��دة‬ ‫م ��واق ��ع‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن ت�ك���س�ير �أج � ��زاء أ�خ � ��رى من‬ ‫اخل��ط؛ م��ا ت�سبب ب�ه��در كميات ك�ب�يرة م��ن املياه‬ ‫يقدر حجمها بـ‪ 500‬مرت مكعب يف ال�ساعة بح�سب‬ ‫وزارة تقديرات وزارة املياه‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ت��وق��ف ال���ض��خ م��ن ب�ئ��ر اجل �ث��ة يف ل��واء‬ ‫البرتاء ملدة ‪� 48‬ساعة بعد �أن هاجم ملثمون الأحد‬ ‫املا�ضي م�شغل البئر و�ضربه قبل �أن يتمكن من‬ ‫الفرار من املكان‪.‬‬ ‫بينما ت�ع��ر���ض م��وظ��ف االث �ن�ين يف حمافظة‬ ‫جر�ش العتداء بعد �أنّ �أوقف �ضخ املياه عن �إحدى‬

‫ق��رى املحافظة بعد ان�ت�ه��اء دوره ��م يف الربنامج‬ ‫الأ�سبوعي لتزويدهم باملياه‪.‬‬ ‫وت�سبب االعتداءات على م�صادر املياه �إرباكات‬ ‫واختناقات مائية يف تزويد املواطنني باملياه خا�صة‬ ‫ان وزارة املياه غري قادرة على تعوي�ض املواطنني‬ ‫الذين توقف عنهم ال�ضخ‪� ،‬إىل جانب التكاليف‬ ‫املرتفعة املرتتبة على امل�ؤ�س�سات وعلى �شركات املياه‬ ‫التي زادت العام املا�ضي عن ‪� 500‬ألف دينار والعبء‬ ‫الت�شغيلي املفاجئ لفرق ال�صيانة والناجتة عن‬ ‫الطبيعة الطارئة للم�شكلة‪.‬‬ ‫وي�ع��اق��ب ال�ق��ان��ون باحلب�س م��دة ال تقل عن‬ ‫ثالثة ا�شهر وال تزيد على �سنة بغرامة ال تقل عن‬ ‫‪ 100‬دينار وال تزيد على ‪ 500‬دينار كل من اعتدى‬ ‫على ال�شبكة الرئي�سة للمياه او الو�صلة املنزلية‬ ‫بالتخريب‪.‬‬ ‫ويف ح��ال��ة ت �ك��رار اجل��رمي��ة ي��رف��ع ال �ق��ان��ون‬ ‫عقوبة احلب�س �إىل مدة ال تقل عن اربعة ا�شهر وال‬ ‫تزيد على �سنتني وبغرامة ال تقل عن ‪ 200‬دينار‬ ‫وال تزيد على �ألف دينار‪.‬‬ ‫ورغم تغليظ العقوبات ف�إن �أرقام وزارة املياه‬ ‫تظهر ارتفاعا «دراماتيكيا» يف حجم االعتداءات‬ ‫�آبار املياه واخلطوط الرئي�سة للمياه يف اململكة‪� ،‬إذ‬ ‫زادت نحو خم�سة �أ�ضعاف‪� ،‬إذ بلغت عام ‪� 2011‬أكرث‬ ‫من ‪ 300‬اعتداء بينما مل يتجاوز عددها ‪ 18‬و‪52‬‬ ‫اعتداء يف عامي ‪.2010 ،2009‬‬ ‫لذلك تخ�شى وزارة املياه �أنّ يتكرر �سيناريو‬ ‫مظاهرات العط�ش التي ت�شهدها البالد يف العامني‬ ‫املا�ضيني نتيجة انقطاعات املياه عن املواطنني يف‬ ‫ظل م�ؤ�شرات ت�شري اىل �أن الوزارة �ستواجه �صيفا‬ ‫�صعبا نتيجة زيادة الطلب على املياه‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫مع وجود نحو ‪� 40‬ألف عاملة هاربة‬

‫«العمل» تخطط إنشاء دار إليواء عامالت‬ ‫املنازل بدل السفارات‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫�أخرى غري مرخ�صة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن جتارة الت�شغيل اليومي لعامالت املنازل‬ ‫باتت رائ�ج��ة‪ ،‬و أ���س�ف��رت ع��ن ت��واج��د ه ��ؤالء العامالت يف‬ ‫�شوارع جبل عمان وح��ي ن��زال واجلبل الأخ�ضر وبع�ض‬ ‫املناطق الأخرى‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك ق��ال نقيب أ�� �ص �ح��اب م�ك��ات��ب اال��س�ت�ق��دام‬ ‫واال�ستخدام لعامالت املنازل خالد احل�سينات �إن �أ�سباب‬ ‫هروب العامالت تعود اىل جهود �أ�شخا�ص �شكلوا «�شبه‬ ‫ع�صابات»‪ ،‬ي�أخذون العامالت �إىل مكاتب غري مرخ�صة‪،‬‬ ‫متار�س ت�شغيل عامالت املنازل الهاربات من املواطنني‬ ‫ب�شكل ي��وم��ي‪ ،‬وبعد �سنتني يطلبون منها ال��ذه��اب �إىل‬ ‫��س�ف��ارة ب�ل��ده��ا للح�صول ع�ل��ى �إع �ف ��اءات م��ن خمالفات‬ ‫الإق��ام��ة وت��أم�ين تذكرة ال�سفر �إىل بلدانهن‪ ،‬مبيناً �أن‬ ‫ه��ذه املكاتب غري مرخ�صة‪ ،‬متار�س عملها عرب ن�شرها‬ ‫�إعالنات يف بع�ض ال�صحف‪.‬‬ ‫وق��ال احل�سينات‪� :‬إن خ�سائر باهظة ت�ترت��ب على‬ ‫املواطنني ج��راء ا�ستمرار ه��ذه ال�ظ��اه��رة‪ ،‬تقدر مليونا‬ ‫ومائتي �ألف دينار‪ ،‬هي جمموع املبالغ التي دفعت كر�سوم‬ ‫ا�ستقدام للعامالت اللواتي يهربن خالل الأ�شهر الأوىل‬ ‫من و�صولهن يف معظم احلاالت‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬ي��دف��ع امل��واط��ن م�ب��ال��غ ك �ب�يرة ل�ك��ي ي�ق��وم‬ ‫ب��ا� �س �ت �ق��دام ع��ام �ل��ة‪ ،‬وع �ن��د و� �ص��ول �ه��ا ت �ه��رب م��ن م�ن��زل‬

‫قال وزي��ر العمل ن�ضال القطامني �إن وزارة العمل‬ ‫ت�سعى �إىل إ�ن���ش��اء دار لإي ��واء ع��ام�لات امل �ن��ازل اللواتي‬ ‫يواجهن م�شكالت اثناء تواجدهن يف البالد تتفق مع‬ ‫املعايري الدولية‪ ،‬وتوفر لهن الإقامة والرعاية املنا�سبتني‬ ‫بد ًال من جلوئهن �إىل �سفارات بالدهن‪ ،‬متهيداً لدرا�سة‬ ‫م�شكالتهن ومعاجلتها وحلها مبا يتفق و�أحكام القانون‪.‬‬ ‫وقال يف بيان �صدر عن الوزارة �أم�س انه مت ت�شكيل‬ ‫جلنة ت�ضم مندوبني ع��ن ال ��وزارات وامل�ؤ�س�سات املعنية‬ ‫وذلك لبحث ال�سند القانوين الن�شاء هذه الدار وتوفري‬ ‫ال�ت�م��وي��ل ال�ل��ازم ك��ي ت �ق��وم ب��دوره��ا امل �ط �ل��وب بال�شكل‬ ‫ال�صحيح وف��ق القوانني والأنظمة ال�سارية املفعول يف‬ ‫ه��ذا اخل���ص��و���ص‪ ،‬وحت��دي��د اجل �ه��ات ال�ت��ي ��س�ت���ش��ارك يف‬ ‫�إدارة ال��دار‪ ،‬حيث يتوجب ان ي�شارك يف �إدارة هذه الدار‬ ‫ممثلون عن ال��وزارات وامل�ؤ�س�سات ذات العالقة‪ ،‬حيث مت‬ ‫خماطبة اجلهات املعنية كاف ًة ب�ضرورة ت�سمية مندوبها‬ ‫حل�ضور االجتماعات التي تعقد لهذا الغر�ض‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بذكر �أن م�صادر يف وزارة العمل ت�شري‬ ‫اىل نحو ‪� 40‬أل��ف عاملة ه��ارب��ة‪ ،‬مبينة �أن هناك تعاوناً‬ ‫يف عمليات تهريب ه�ؤالء العامالت من املنازل من قبل‬ ‫بع�ض �أ�صحاب املكاتب‪ ،‬ممن ا�ستقدموهن �أو من مكاتب‬

‫«العمل» تعتمد عقدا موحدا لعشرين‬ ‫ألف معلم يف املدارس الخاصة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫اع�ت�م��دت وزارة العمل �صيغة العقد املوحد‬ ‫للمعلمني العاملني يف املدار�س اخلا�صة و�أر�سلته‬ ‫�إىل وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم لتعتمده ب��دوره��ا‪،‬‬ ‫وذلك يف اجتماع عقد مع نقابة املعلمني‪.‬‬ ‫و�صادق وزير العمل �أثناء االجتماع على كتاب‬ ‫العقد املوحد الذي �صدر من خالل تعاون كل من‬ ‫نقابة املعلمني ونقابة �أ�صحاب املدار�س اخلا�صة‬ ‫ون�ق��اب��ة ال�ع��ام�ل�ين يف امل��دار���س اخل��ا� �ص��ة‪ ،‬و�أوع ��ز‬ ‫ب��إر��س��ال��ه �إىل وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم لتعتمده‬ ‫بدورها ويتم ال�شروع يف العمل به فورا‪.‬‬ ‫و�أكد رئي�س احتاد نقابة التعليم اخلا�ص مازن‬ ‫املعايطة �أن فكرة العقد املوحد بالتعاون مع نقابة‬ ‫املعلمني‪ ،‬تركز على �أن ت�صرف رواتب املعلمني عن‬ ‫طريق ح�سابات بنكية‪ ،‬وتثبت عرب عقود العمل‪ ،‬مع‬ ‫ما يت�ضمنه ذلك من �إقرار بحقوقهم ب�شكل وا�ضح‬ ‫منذ مبا�شرتهم العمل‪ ،‬واحت�ساب رات��ب العطلة‬ ‫ال�صيفية‪ ،‬وان تكون مدته ‪� 12‬شهرا‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫حقوقهم املتعلقة ب��الإج��ازات املر�ضية وال�سنوية‪،‬‬ ‫وال�ضمان االجتماعي والت�أمني ال�صحي‪.‬‬ ‫وقال �إن اجتماعات عدة عقدت بح�ضور نقابة‬

‫املعلمني واملدار�س اخلا�صة وم�س�ؤولني من وزارة‬ ‫ال�ترب�ي��ة والتعليم‪ ،‬ومل يتم التو�صل فيها �إىل‬ ‫اتفاق نهائي‪ ،‬اال يف هذا االجتماع‪.‬‬ ‫وب �ي�ن‪ :‬ان ��ه أ�م � ��ام اع�ت�را� ��ض ن �ق��اب��ة امل��دار���س‬ ‫اخلا�صة على العقد املوحد‪ ،‬فان روات��ب املعلمني‬ ‫تقت�سم �إىل ثالثة �أجزاء‪ ،‬اذ �إن بع�ضها يفوق احلد‬ ‫االدنى للأجور يف املدار�س الكربى‪ ،‬والثاين �ضمن‬ ‫هذا احلد والآخر يراوح مكانه‪ .‬ي�شار اىل ان عدد‬ ‫امل��دار���س اخل��ا��ص��ة ن�ح��و ‪ 2000‬م��در� �س��ة‪ ،‬تتفاوت‬ ‫قدراتها املالية وحجم اال�ستثمارات فيها‪.‬‬ ‫وك���ش��ف ت�ق��ري��ر ع�م��ايل أ�ع ��ده م��رك��ز املر�صد‬ ‫ال �ع �م��ايل‪� ،‬أن م��ن أ�ب� ��رز ال�ت�ح��دي��ات ال �ت��ي ت��واج��ه‬ ‫امل �ع �ل �م��ات وامل �ع �ل �مي��ن يف ال �ت �ع �ل �ي��م اخل ��ا� ��ص ه��ي‬ ‫ان �خ �ف��ا���ض الأج � � ��ور‪ ،‬ن��اه �ي��ك ع ��ن ت� �ف ��اوت أ�ج ��ور‬ ‫املعلمني وامل�ع�ل�م��ات ب�ين م��در��س��ة و أ�خ� ��رى‪ ،‬وب�ين‬ ‫حمافظة واخرى‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح التقرير �أن م��دار���س الفئة الأوىل‬ ‫تتجاوز رواتب معلميها الألف دينار‪� ،‬إال �أن غالبية‬ ‫املدار�س ال تتجاوز روات��ب معلميها ما بني احلد‬ ‫الأدن��ى للأجور البالغ ‪ 150‬دينارا �شهريا‪ ،‬و‪250‬‬ ‫دينارا �شهريا‪ ،‬و�أعداد قليلة منها ترتاوح �أجورها‬ ‫ال�شهرية ما بني(‪ 250‬و‪ )400‬دينار‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته‬ ‫يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة على خطاب‬ ‫وعو�ض قباعة وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )105710‬بتاريخ‬ ‫‪ 2012/11/8‬تقدمت بطلب لإجراءات التغيريات التالية‪:‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬علي خطاب وعو�ض قباعة‬ ‫�إىل �شركة‪ :‬علي خطاب و�ضيف اهلل عبد الدامي‬ ‫لال�ستف�سار يرجي االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة ‪2600289 - 2600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ )5600270‬اعتبارا من ‪2008-2-1‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬

‫خم��دوم�ه��ا �إىل ج�ه��ة غ�ير م�ع�ل��وم��ة‪ ،‬وت�ع�م��ل ع�ل��ى نظام‬ ‫املياومة �أو يف مهنة غري م�سموحة لها‪ ،‬ما ي�ؤثر �سلباً على‬ ‫العائلة‪ ،‬ال �سيما �إن كانت ربة املنزل تعمل �أو كان لدى‬ ‫الأ�سرة مُقعد يف املنزل �أو كبار �سن �أو �أطفال»‪.‬‬ ‫وطالب احل�سينات بت�شديد العقوبات على �سما�سرة‬ ‫تهريب العامالت‪ ،‬كون �أن وجود بنود خمففة يف القانون‬ ‫ت�ساعد يف انت�شار مثل ه��ذه املكاتب التي يقدر عددها‬ ‫بالع�شرات‪ ،‬وعند �إغالقها يقوم مالكوها بفتح مكاتب‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وذكر �أن �إغالق ق�ضية هروب العامالت من املنازل‬ ‫لن يكون ممكناً اال مبعاقبة �أي جهة ت ��ؤوي العاملة �أو‬ ‫ت �ق��وم بت�شغيلها‪ ،‬وحت��ر��ض�ه��ا ع�ل��ى ال �ه��روب م��ن منزل‬ ‫ك�ف�ي�ل�ه��ا‪ ،‬م���ش�يرا اىل � �ض��رورة تغليظ ال�ع�ق��وب��ة لتكون‬ ‫رادع��ة؛ للحد من هذه الق�ضية التي �أرق��ت العديد من‬ ‫الكفالء‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �سيكون فعاال يف تخفي�ض ن�سبة‬ ‫هروبهن من املنازل‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار اىل �أن ع� ��دد ع ��ام�ل�ات امل � �ن ��ازل يف الأردن‬ ‫احل��ا� �ص�لات ع�ل��ى ت���ص��ري��ح ع�م��ل و�إذن اق��ام��ة‪ ،‬بح�سب‬ ‫�إح�صاءات وزارة العمل يبلغ ‪ 49‬أ�ل��ف عاملة‪ ،‬فيما تقدر‬ ‫الوزارة عدد العامالت اللواتي مل يح�صلن على ت�صريح‬ ‫عمل �أو �إذن �إقامة بـ‪� 20‬ألفا‪ ،‬وال تتوافر �إح�صائيات لدى‬ ‫الوزارة عن �أعداد العامالت الهاربات وجن�سياتهن‪.‬‬

‫ارتفاع اإلقبال على مساكن الفقراء يف محافظات الشمال‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫ارت �ف��ع الإق �ب ��ال ع�ل��ى م���ش��روع بناء‬ ‫و�صيانة م�ساكن الأ��س��ر الفقرية بنحو‬ ‫الن�صف يف حمافظات ال�شمال بح�سب‬ ‫مدير االبنية وامل�ساكن يف وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية ع�صام ال�شريدة‪.‬‬ ‫ال �� �ش��ري��دة ق� ��ال �إن إ�ق� �ب ��ال الأ� �س��ر‬ ‫ال�ف�ق�يرة ع�ل��ى اال� �س �ت �ف��ادة م��ن امل���ش��روع‬ ‫ارت �ف��ع يف حم��اف �ظ��ات ال �� �ش �م��ال بن�سبة‬ ‫‪ 40‬يف امل�ئ��ة و�أرج ��ع ال�سبب يف ذل��ك �إىل‬ ‫ارت �ف��اع��ات ك�ب�يرة �شهدتها يف اي �ج��ارات‬ ‫امل�ساكن يف حمافظات ال�شمال حتديدا‬ ‫اربد واملفرق‪.‬‬ ‫وب�ين �أن «ت��واج��د اع��داد كبرية من‬ ‫الالجئني ال�سوريني يف تلك املحافظات‪،‬‬ ‫�أثر على ارتفاع االيجارات‪ ،‬وبالتايل ف�إن‬ ‫الفئات االكرث ت�ضررا كانت الفقراء من‬ ‫املواطنني»‪ ،‬الفتا اىل االرتفاع يف ال�شقق‬ ‫ال�ت��ي ع��ادة م��ا ي�ست�أجرها ال�ف�ق��راء من‬ ‫‪� 60‬أو ‪ 70‬دينارا �شهريا‪ ،‬اىل حوايل ‪120‬‬ ‫و‪ 130‬دي�ن��ارا �شهريا‪ ،‬وه��ي مبالغ يعجز‬

‫ال�ف�ق��راء ع��ن دفعها خ�صو�صا منتفعي‬ ‫�صندوق املعونة‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال �� �ش��ري��دة اىل امل �� �س ��ؤول �ي��ة‬ ‫املجتمعية يف ه��ذا ال���ص��دد‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�سلوكيات �أ�صحاب ال�شقق الذين عمدوا‬ ‫اىل اخ ��راج امل�ست�أجرين م��ن االردن�ي�ين‬ ‫طمعا باحل�صول على عائد مايل �أف�ضل‪،‬‬ ‫بح�سب �شكاوى و�صلت للوزارة‪.‬‬ ‫وب�ين �أن حرمان اال�سر من �سكنها‬ ‫برفع قيمة االج��ر ال�سنوي‪� ،‬سيكون له‬ ‫�أث� ��ار اج�ت�م��اع�ي��ة �سلبية ع�ل��ى ال�ف�ق��راء‪،‬‬ ‫خ�صو�صا يف ظل حمدودية عدد ال�شقق‬ ‫ال �ت��ي مي�ك��ن ل� �ل ��وزارة ت��وف�يره��ا لال�سر‬ ‫العفيفة كل عام‪.‬‬ ‫ومبوجب قرار �سابق لوزارة التنمية‬ ‫االجتماعية ف�إنها حتتفظ مبلكية جميع‬ ‫امل���س��اك��ن ال �ت��ي ي�ت��م ت�سليمها ل�ل�ف�ق��راء‬ ‫�ضمن ب��رن��ام��ج ��ش��راء و�صيانة امل�ساكن‬ ‫للفقراء الذي تقوم به الوزارة مع اعطاء‬ ‫�صاحب امل�سكن حق االنتفاع منه مدى‬ ‫احلياة ما مل يتغري و�ضعه االقت�صادي‪.‬‬ ‫وتقوم ال��وزارة بتوقيع اتفاقية مع‬

‫ال�شخ�ص احلا�صل على ال�سكن تعطيه‬ ‫من خاللها حق االنتفاع بال�سكن مدى‬ ‫احلياة اال انه يتم �سحبه �إذا تغري و�ضعه‬ ‫االقت�صادي لالح�سن وا�صبح قادرا على‬ ‫�شراء او ا�ستئجار م�سكن جديد كما يتم‬ ‫�سحبه يف حال ا�ساءة ا�ستخدامه بطرق‬ ‫منافية لالداب وفقا ل�شروط وتعليمات‬ ‫الوزارة‪.‬‬ ‫ويُع ّد م�شروع م�ساكن الفقراء من‬ ‫�أجنح م�شاريع وزارة التنمية؛ �إذ ا�ستفاد‬ ‫منه ما يقرب من ‪� 3500‬أ�سرة‪ ،‬من �أ�صل‬ ‫‪� 11‬ألف �أ�سرة‪ ،‬ك�شف م�سح �أجرته وزارة‬ ‫ال�ت�ن�م�ي��ة ع ��ام ‪ 2002‬ح��اج�ت�ه��ا �إىل ب�ن��اء‬ ‫و�صيانة م�ساكن لها‪.‬‬ ‫وت�شرتط تعليمات اال��س�ت�ف��ادة من‬ ‫امل�شروع‪� ،‬أ ّال يتجاوز دخل رب الأ�سرة عن‬ ‫احلد الأعلى لراتب ال�ضمان �أو املعونة‬ ‫ال�شهرية‪ ،‬و�أ ّال ت�ك��ون ل��دى الأ� �س��رة �أيّ‬ ‫أ�م�لاك كالعقارات‪� ،‬أو م�سكن �آخ��ر‪� ،‬إىل‬ ‫جانب �أن تكون الأ�سرة هي امل�ستفيدة من‬ ‫امل�ساكن؛ �إذ ال يجوز تخ�صي�ص م�سكن‬ ‫لفرد واحد‪.‬‬

‫عامالت منازل‬

‫اإلخوان املسلمني‬ ‫تشارك يف‬ ‫املسرية العاملية‬ ‫إىل القدس‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫علمت «ال�سبيل» �أن جماعة‬ ‫االخ��وان امل�سلمني �ست�شارك يف‬ ‫امل���س�يرة العاملية اىل القد�س‪،‬‬ ‫وذل� � � � � ��ك � � �ض � �م� ��ن جم� �م ��وع ��ة‬ ‫ال� �ف� �ع ��ال� �ي ��ات ال � �ت� ��ي ت �ن �ط �ل��ق‬ ‫��ص�ب��اح ي��وم ‪ ،2013/6/7‬وه��ي‬ ‫ذك� ��رى � �س �ق��وط ب �ي��ت امل�ق��د���س‬ ‫ب �ي��د االح� �ت�ل�ال ال �� �ص �ه �ي��وين‪،‬‬ ‫وتتزامن هذا العام مع ذكرى‬ ‫الإ�سراء واملعراج ال�شريفني‪.‬‬ ‫وت � � أ�ت� ��ي ه� ��ذه امل �� �س�ي�رة يف‬ ‫ظ ��روف �صعبة يتعر�ض فيها‬ ‫امل �� �س �ج��د الأق �� �ص��ى �إىل ت � آ�م��ر‬ ‫كريه �أ�سود يبغي تق�سيمه بني‬ ‫امل �� �ص �ل�ين ال �ي �ه��ود وامل���س�ل�م�ين‬ ‫توطئة لهدمه و�إقامة الهيكل‬ ‫املزعوم على �أنقا�ضه‪.‬‬

‫لإعالناتكم‬ ‫يف‬

‫برهان عكرو�ش‬

‫حممد �شريف ال�شرمان «�أبو �شادي»‬ ‫و�أم �شــــادي ال�شرمـــــــان‬ ‫والأخوة والأخوات‬ ‫يهنئون ويباركون البنهم‬

‫الدكتور �شادي حممد �شريف ال�شرمان‬ ‫مبنا�سبة ح�صوله على �شهادة الدكتوراه‬ ‫يف الدرا�سات الإ�سالمية بتقدير ممتاز‬ ‫من الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫نفع اهلل به الإ�سالم وامل�سلمني وجعله‬ ‫ذخر ًا لهذه الأمة‬

‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬


‫العمالت مقابل الدينار‬

‫‪7‬‬

‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.006 :‬‬

‫اليورو‪0.915 :‬‬

‫االسترليني‪1.08 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.469 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫‪0.191‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪102.20‬‬ ‫‪ 1425.50‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 23.29‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫جنيه مصري‪0.100 :‬‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪32.62‬‬ ‫‪28.81‬‬ ‫‪24.76‬‬ ‫‪19.36‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪33.09‬‬ ‫‪29.01‬‬ ‫‪24.92‬‬ ‫‪19.48‬‬

‫الحكومة تحصل على قرض كوري جنوبي‬ ‫بقيمة ‪ 29‬مليون دوالر‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وقعت وزارة التخطيط والتعاون الدويل‬ ‫ام�س على اتفاقية الرتتيبات اخلا�صة مع‬ ‫ك��وري��ا اجلنوبية‪ ،‬تقدم مبوجبها احلكومة‬ ‫ال �ك��وري��ة ل� �ل ��أردن ق��ر� �ض �اً ت�ك�م�ي�ل�ي�اً بقيمة‬ ‫‪ 28.895‬م�ل�ي��ون دوالر‪� ،‬سيتم ت�ق��دمي��ه من‬ ‫خ�لال بنك اال��س�ت�يراد والت�صدير ال�ك��وري‪،‬‬ ‫ال��س�ت�ك�م��ال مت��وي��ل م �� �ش��روع � �ص��رف �صحي‬ ‫ج �ن��وب عمان– امل��رح �ل��ة الأوىل‪ ،‬يف حني‬ ‫�س ُتخف�ض هذه القيمة من ح�صيلة القر�ض‬ ‫اخلا�ص مب�شروع �صرف �صحي جنوب عمان‬ ‫– املرحلة الثانية‪ ،‬حيث �سيتم يف مرحلة‬ ‫الح �ق��ة ال �ت��وق �ي��ع ب�ي�ن احل �ك��وم��ة االردن� �ي ��ة‬ ‫وب�ن��ك اال��س�ت�يراد والت�صدير ال �ك��وري‪ ،‬على‬ ‫كل من اتفاقية القر�ض التكميلي للمرحلة‬ ‫االوىل واالتفاقية املعدلة لتخفي�ض القر�ض‬ ‫اخل��ا���ص باملرحلة الثانية ح��ال ا�ستالمهما‬ ‫من بنك الكوري‪.‬‬

‫ووقع على اتفاقية الرتتيبات نيابة عن‬ ‫احلكومة الأردنية وزير التخطيط والتعاون‬ ‫ال ��دويل ووزي ��ر ال�سياحة والآث� ��ار �إب��راه�ي��م‬ ‫� �س �ي��ف‪ ،‬وع ��ن احل �ك��وم��ة ال �ك��وري��ة ال���س�ف�ير‬ ‫الكوري يف عمان �شن هاين �ساك‪.‬‬ ‫وقال وزير التخطيط والتعاون الدويل‬ ‫إ�ن� ��ه ��س�ي�ت��م ا� �س �ت �غ�لال ق�ي�م��ة ه ��ذا ال�ق��ر���ض‬ ‫ال��س�ت�ك�م��ال مت��وي��ل م �� �ش��روع � �ص��رف �صحي‬ ‫جنوب عمان– املرحلة الأوىل‪ ،‬الذي يهدف‬ ‫�إىل ت ��ام�ي�ن خ ��دم ��ات ال �� �ص ��رف ال �� �ص �ح��ي‪،‬‬ ‫وحت�سني الو�ضع ال�صحي والبيئي ملنطقة‬ ‫جنوب عمان‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل حماية امل�صادر‬ ‫امل��ائ�ي��ة اجل��وف�ي��ة م��ن ال �ت �ل��وث‪ ،‬ح�ي��ث �سيتم‬ ‫ان�شاء حمطة تنقية مركزية ب�سعة ‪52000‬‬ ‫م‪ /3‬يوميا‪ ،‬وكذلك �إن�شاء خط ناقل‪ ،‬و�سيتم‬ ‫التنفيذ من خالل �سلطة املياه‪.‬‬ ‫و أ�ع��رب ال��وزي��ر �سيف عن �شكر وتقدير‬ ‫حكومة و�شعب اململكة الأردن �ي��ة الها�شمية‬ ‫حلكومة و�شعب كوريا اجلنوبية على الدعم‬ ‫امل�ت��وا��ص��ل للمملكة‪ ،‬م���ش�ي��دا ب��ال��دور ال��ذي‬

‫ت���ض�ط�ل��ع ب��ه احل �ك��وم��ة ال �ك��وري��ة مبختلف‬ ‫م�ؤ�س�ساتها يف دعم العديد من الربامج ذات‬ ‫الأولوية التنموية يف اململكة‪،‬‬ ‫و�أ�شاد �سيف بالعالقات الثنائية املميزة‬ ‫ب�ي�ن الأردن وك ��وري ��ا‪ ،‬ال �ت��ي ت���ش�ه��د ت �ط��وراً‬ ‫م�ستمراً م�شرية �إىل حر�ص احلكومة على‬ ‫توطيد وتعزيز العالقات مع جمهورية كوريا‬ ‫يف خمتلف املجاالت ذات االهتمام امل�شرتك‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ت �ب��ذل احل �ك��وم��ة الأردن � �ي� ��ة اجل �ه��ود‬ ‫ال�سبل املمكنة لدعم‬ ‫الرامية لتوفري كافة ُ‬ ‫التنمية االقت�صادية واالجتماعية يف اململكة‬ ‫وحت�سني ظروف وم�ستوى معي�شة املواطنني‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد ال�سفري الكوري يف عمان‬ ‫ال�ت��زام حكومته باال�ستمرار بتوفري برامج‬ ‫ال��دع��م املختلفة املالية والفنية ل�ل��أردن يف‬ ‫خمتلف امل �ج��االت‪ ،‬ومب��ا ي�ساهم يف تطوير‬ ‫وت �ع��زي��ز ال �ع�لاق��ات ال�ث�ن��ائ�ي��ة ب�ي�ن ال�ب�ل��دي��ن‬ ‫ال�صديقني‪ ،‬م�شريا �إىل �أن التوقيع على هذه‬ ‫االتفاقية �سي�سهم حتماً يف تعزيز وتطوير‬ ‫هذه العالقات‪.‬‬

‫املنتدى االقتصادي العاملي حول الشرق‬ ‫األوسط يبدأ اجتماعاته يف ‪ 24‬الحالي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ي �ع �ق��د امل� �ن� �ت ��دى االق� �ت� ��� �ص ��ادي ال �ع��امل��ي‬ ‫اجتماعه حول ال�شرق الأو�سط‪ ،‬حتت الرعاية‬ ‫امللكية‪ ،‬يف منطقة البحر امل�ي��ت م��ن ‪� 24‬إىل‬ ‫‪� 26‬أي��ار احل��ايل حتت �شعار "تهيئة الظروف‬ ‫للنمو والثبات االقت�صادي"‪.‬‬ ‫وي �� �ش��ارك يف اج �ت �م��اع��ات امل �ن �ت��دى نحو‬ ‫‪� 900‬شخ�صية ت�ضم قيادات عاملية و�إقليمية‪،‬‬ ‫و��ش�خ���ص�ي��ات رائ � ��دة يف جم� ��االت ال���ص�ن��اع��ة‬ ‫وال �ت �ج ��ارة والإع� �ل ��ام وم ��ؤ� �س �� �س��ات امل�ج�ت�م��ع‬ ‫امل��دين؛ ملناق�شة ق�ضايا اقت�صادية وتنموية‬ ‫على ال�صعيدين ال��دويل والإقليمي‪ ،‬يف ظل‬ ‫حت��والت �سيا�سية عميقة يف املنطقة وتباط ؤ�‬ ‫اقت�صادي عاملي‪.‬‬ ‫وي �� �س �ت �� �ض �ي��ف الأردن ه � ��ذا االج �ت �م��اع‬ ‫الإقليمي للمنتدى للمرة ال�سابعة‪ ،‬بال�شراكة‬ ‫وال�ت�ع��اون م��ع �صندوق امللك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫للتنمية‪ ،‬حيث تعترب اململكة م��ن �أك�ثر دول‬ ‫ال �� �ش��رق الأو� � �س� ��ط ا� �س �ت �� �ض��اف��ة الج �ت �م��اع��ات‬ ‫امل�ن�ت��دى؛ مل��ا تتمتع ب��ه م��ن ا�ستقرار �سيا�سي‬ ‫واق�ت���ص��ادي‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل بنية حتتية جاذبة‬ ‫للم�ؤمترات الدولية والإقليمية‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب خ �ب ��راء اق� �ت� ��� �ص ��ادي�ي�ن‪ ،‬ف � ��إن‬ ‫ا�ست�ضافة �أعمال املنتدى ت�أتي �ضمن جهود‬

‫�إب ��راز الأردن كوجهة ا�ستثمارية م�ستقّرة‪،‬‬ ‫وج � ��ذب م �� �ش��اري��ع م� ��و ّل� ��دة ل �ف��ر���ص ال�ع�م��ل‬ ‫للأردنيني‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س �أمناء �صندوق امللك‬ ‫عبداهلل الثاين للتنمية الدكتور عمر الرزاز‪،‬‬ ‫�إن ال�صندوق ك�شريك ّ‬ ‫منظم‪ ،‬يحر�ص على �أن‬ ‫تكون حماور املنتدى مت�صلة ب�أولويات الأردن‬ ‫االقت�صادية والتنموية‪ ،‬مبينا �أن هذه املحاور‬ ‫�سرتكز على ق�ضايا ملحة يف املنطقة العربية‪،‬‬ ‫م �ث��ل‪ :‬احل��وك �م��ة االق �ت �� �ص��ادي��ة‪ ،‬وال �ع�لاق��ة‬ ‫الت�شاركية بني احلكومات وم�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫اخلا�ص‪ ،‬و�آليات توليد فر�ص العمل‪ ،‬ومتكني‬ ‫ال���ش�ب��اب‪ ،‬وت�شجيع العمل ال��ري��ادي‪ ،‬وزي��ادة‬ ‫اال�ستثمار يف البنية التحتية‪.‬‬ ‫وي� ��ر�أ�� ��س �أع� �م ��ال االج �ت �م ��اع الإق �ل �ي �م��ي‬ ‫للمنتدى االقت�صادي العاملي لهذا العام عدة‬ ‫�شخ�صيات اقت�صادية‪ ،‬من �أبرزها على امل�ستوى‬ ‫الإقليمي الرئي�س التنفيذي لبنك الكويت‬ ‫الوطني �إبراهيم دب��دوب‪ ،‬واملدير التنفيذي‬ ‫ال�ع��ام ل�شركة احت��اد امل�ق��اول�ين العاملية (�سي‬ ‫�سي �سي) �سامر خ��وري‪ ،‬والرئي�س التنفيذي‬ ‫ل���ش��رك��ة ��س��اب��ك ال���س�ع��ودي��ة امل�ه�ن��د���س حممد‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ع��دة ن�شاطات حت�ضريية‬ ‫�ست�سبق انطالق �أعمال املنتدى خالل ال�شهر‬

‫انخفاض متوسط حجم األسرة‬ ‫إىل ‪ 5‬أفراد يف ‪2012‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ان �خ �ف ����ض م �ت��و� �س��ط ح� �ج ��م الأ� � �س� ��رة‬ ‫اخلا�صة �إىل ‪ 5.4‬فرد يف عام ‪2012‬؛ نتيجة‬ ‫الن�خ�ف��ا���ض م�ستويات ا إلجن� ��اب يف الأردن‬ ‫خ �ل�ال ال �ع �ق��دي��ن الأخ �ي�ري� ��ن م ��ن ال �ق��رن‬ ‫املا�ضي‪ ،‬كما ارتفع عدد الأ�سر خالل الفرتة‬ ‫‪ ،2012 – 1994‬من ‪� 672‬أل��ف �أ��س��رة يف عام‬ ‫‪� 1994‬إىل نحو ‪� 1179‬ألف �أ�سرة يف عام ‪،2012‬‬ ‫بزيادة بلغت ‪ 75.4‬يف املئة‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ت �ق��ري��ر دائ � ��رة االح �� �ص��اءات‬ ‫العامة؛ مبنا�سبة اليوم العاملي للأ�سرة‪ ،‬فقد‬

‫حدثت زي��ادة ملحوظة يف ع��دد الأ�سر التي‬ ‫تر�أ�سها ن�ساء بني عامي ‪ 2004‬و‪ ،2012‬حيث‬ ‫ازدادت ن�سبة الأ�سر اخلا�صة التي تر�أ�سها‬ ‫ن�ساء من ‪ 10.5‬يف املئة يف عام ‪� 1994‬إىل ‪13.4‬‬ ‫يف املئة يف عام ‪ .2012‬وانعك�ست �آثار التطور‬ ‫الإقت�صادي الذي �شهدته اململكة يف ال�سنوات‬ ‫الأخ �ي ��رة ع �ل��ى الأ� � �س� ��ر؛ م ��ن ح �ي��ث ت��واف��ر‬ ‫الأج �ه��زة واخل��دم��ات‪ .‬وت�شري الإح���ص��اءات‬ ‫املتوافرة لعام ‪� 2011‬إىل �أن نحو ‪ 98‬يف املئة‬ ‫من الأ�سر متتلك هاتفاً نقا ًال‪ ،‬ونحو ‪ 61‬يف‬ ‫امل�ئ��ة متتلك كمبيوتراً‪ ،‬ون�ح��و ثلث الأ��س��ر‬ ‫متتلك ا�شرتاكاً بالإنرتنت‪.‬‬

‫«صناعة األردن» تستضيف‬ ‫اجتماعات شبكة تسهيل‬ ‫األعمال العربية األوروبية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ت�ست�ضيف غرفة �صناعة الأردن يومي‬ ‫اخل �م �ي ����س واجل �م �ع��ة امل �ق �ب �ل�ين اج �ت �م��اع��ات‬ ‫جم �م��وع��ة ع �م��ل � �ش �ب �ك��ة ت���س�ه�ي��ل ا ألع� �م ��ال‬ ‫العربية الأوروبية‪.‬‬ ‫وت �� �ض��م ال �� �ش �ب �ك��ة مم �ث �ل�ين ع ��ن ال� ��دول‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ب�ي�ن�ه��ا‪ :‬الأردن وم �� �ص��ر وامل �غ��رب‬ ‫وت ��ون� �� ��س ول �ي �ب �ي��ا وف �ل �� �س �ط�ين وال �ب �ح��ري��ن‬ ‫واالمارات العربية و�سلطنة عمان وقطر‪.‬‬ ‫وح���س��ب رئ�ي����س ال�غ��رف��ة امي��ن حتاحت‪،‬‬ ‫تناق�ش االجتماعات ا�سرتاتيجيتني لدعم‬ ‫املن�ش�آت ال�صغرية واملتو�سطة ملنطقتي ال�شرق‬ ‫الأو�� �س ��ط و� �ش �م��ال إ�ف��ري �ق �ي��ا ودول جمل�س‬ ‫ال �ت �ع��اون اخل �ل �ي �ج��ي‪ ،‬يف � �س �ي��اق ال�ت�ح���ض�ير‬ ‫لعقد "م�ؤمتر املن�ش�آت ال�صغرية واملتو�سطة‬ ‫العربي الأوروبي" يف ال��دوح��ة خ�لال �شهر‬ ‫�أيلول املقبل‪.‬‬ ‫و أ�ك � ��د ح �ت��اح��ت ح��ر���ص غ��رف��ة ��ص�ن��اع��ة‬

‫الأردن ع�ل��ى دع��م ق�ط��اع امل�ن���ش��آت ال�صغرية‬ ‫وامل�ت��و��س�ط��ة؛ ك��ون��ه ي�ضم ال�ع��دد الأك�ب�ر من‬ ‫املن�ش�آت العاملة يف الأردن‪ ،‬ونظرا حلاجته �إىل‬ ‫الدعم امل��ايل والفني ورف��ع ق��درات��ه الإداري��ة‬ ‫وال�ف�ن�ي��ة‪ ،‬م�ع��رب��ا ع��ن أ�م �ل��ه �أن ت �ق��دم �شبكة‬ ‫ت�سهيل ا ألع�م��ال العربية الأوروب �ي��ة الدعم‬ ‫ال �ل�ازم ل�ه��ذا ال�ق�ط��اع اال��س�ترات�ي�ج��ي ال�ه��ام‬ ‫لتطوير قدراته االنتاجية والت�صديرية‪.‬‬ ‫يذكر �أن �شبكة ت�سهيل الأعمال العربية‬ ‫الأوروبية تت�ألف من كربيات غرف ال�صناعة‬ ‫وم�ن�ظ�م��ات ا ألع �م��ال يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬وت���ض��م يف‬ ‫ع�ضويتها نحو ‪ 330‬الف �شركة خا�صة‪.‬‬ ‫وت �ه ��دف ال���ش�ب�ك��ة �إىل ت �ع��زي��ز ال�ت��دف��ق‬ ‫التجاري ب�ين دول املنطقة م��ن جهة‪ ،‬ودول‬ ‫االحتاد الأوروبي من جهة �أخرى من خالل‬ ‫العمل على �إزال ��ة ك��اف��ة ال�ع��وائ��ق اجلمركية‬ ‫وغ�ي�ر اجل�م��رك�ي��ة امل �ف��رو� �ض��ة ع�ل��ى ال�ت�ب��ادل‬ ‫التجاري مع االحتاد الأوروبي‪.‬‬

‫احل ��ايل‪ ،‬وم��ن �أب��رزه��ا ل�ق��اء ال �ق��ادة العامليني‬ ‫ال�شباب‪ ،‬واج�ت�م��اع جمل�س الأج �ن��دة العاملية‬ ‫التي يتم خاللها اق�تراح ا ألف�ك��ار وامل�ب��ادرات‬ ‫ليتم ت�ضمينها يف �أعمال املنتدى‪.‬‬ ‫بدورها حتر�ص اجلهات الأردنية املنظمة‬ ‫على ت�سهيل م�شاركة ال�شخ�صيات الأردن�ي��ة‪،‬‬ ‫ال� �س �ي �م��ا ال ��ري ��ادي�ي�ن ال �� �ش �ب��اب‪ ،‬يف ف�ع��ال�ي��ات‬ ‫املنتدى؛ ملا توفره من فر�ص للتوا�صل وتبادل‬ ‫الأفكار مع �شخ�صيات اقت�صادية وا�ستثمارية‬ ‫عاملية‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن املنتدى االقت�صادي العاملي‬ ‫ال ��ذي ت��أ��س����س ع��ام ‪ 1971‬ه��و منظمة دول�ي��ة‬ ‫م�ستقلة وغ�ي�ر رب�ح�ي��ة‪ ،‬ي���ش��ارك ف�ي�ه��ا ق��ادة‬ ‫الأعمال والفكر وال�سيا�سة واالقت�صاد؛ بهدف‬ ‫حت�سني الأو�ضاع يف العامل‪.‬‬ ‫وي��وف��ر امل�ن�ت��دى م�ن�برا فكريا و إ�ع�لام�ي��ا‬ ‫م�ه�م��ا ل�ل�ق���ض��اي��ا االق �ت �� �ص��ادي��ة وال���س�ي��ا��س�ي��ة‬ ‫وال�ت�ن�م��وي��ة‪ ،‬ك�م��ا ي���ص��در ع�ن��ه جم�م��وع��ة من‬ ‫التقارير وامل�ؤ�شرات يف جماالت قيا�س الأداء‬ ‫وال�ت�ن��اف���س�ي��ة‪ ،‬وي�ن�ظ��م امل �ن �ت��دى االق�ت���ص��ادي‬ ‫العاملي جمموعة من االجتماعات الإقليمية‬ ‫املتخ�ص�صة‪ ،‬مثل اجتماع ال�شرق الأو��س��ط‪،‬‬ ‫واجتماعات �أخرى لدول �شرق �آ�سيا و�أمريكا‬ ‫الالتينية‪.‬‬

‫ارتفاع طفيف على مؤشر بورصة‬ ‫عمان وتداول ‪ 10.9‬مليون دينار‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل يف بور�صة عمان �أم�س الثالثاء‬ ‫نحو ‪ 10.9‬مليون دي�ن��ار‪ ،‬وع��دد الأ�سهم امل�ت��داول��ة ‪ 11.8‬مليون‬ ‫�سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 5.628‬عقود‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد انخف�ض الرقم القيا�سي العام‬ ‫لأ�سعار الأ�سهم لإغ�لاق �أم�س �إىل ‪ 2018.95‬نقطة‪ ،‬بانخفا�ض‬ ‫ن�سبته ‪ 0.08‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار ا إلغ�لاق لل�شركات املتداولة �أم�س‪ ،‬البالغ‬ ‫عددها ‪� 132‬شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظ�ه��رت ‪� 37‬شركة‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 61‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أما على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي قطاع‬ ‫اخلدمات بن�سبة ‪ 0.38‬يف املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم القيا�سي القطاع‬ ‫امل��ايل بن�سبة ‪ 0.33‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وانخف�ض ال��رق��م القيا�سي قطاع‬ ‫ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.13‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي‬ ‫ل�ق�ط��اع ال���ص�ن��اع��ات ال�ك�ي�م��اوي��ة‪ ،‬اخل��دم��ات ال���ص�ح�ي��ة‪ ،‬الطاقة‬ ‫وامل �ن��اف��ع‪ ،‬ال�ت�ب��غ وال���س�ج��ائ��ر‪ ،‬ال �ف �ن��ادق وال���س�ي��اح��ة‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫الكهربائية‪ ،‬الت�أمني‪ ،‬الأغذية وامل�شروبات‪ 1.06 :‬يف املئة‪ 1.04 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.87 ،‬يف املئة‪ 0.83 ،‬يف املئة‪ 0.68 ،‬يف املئة‪ 0.51 ،‬يف املئة‪0.05 ،‬‬

‫وزارة التخطيط‬

‫يف املئة‪ 0.02 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ان �خ �ف ����ض ال ��رق ��م ال �ق �ي��ا� �س��ي ل �ق �ط��اع ال���ص�ن��اع��ات‬ ‫الزجاجية واخلزفية‪� ،‬صناعات الورق والكرتون‪ ،‬اخلدمات املالية‬ ‫املتنوعة‪ ،‬ال�ع�ق��ارات‪ ،‬اخل��دم��ات التجارية‪ ،‬الأدوي ��ة وال�صناعات‬ ‫الطبية‪ ،‬النقل‪ ،‬ال�صناعات اال�ستخراجية والتعدينية‪� ،‬صناعات‬ ‫املالب�س واجللود والن�سيج‪ ،‬ال�صناعات الهند�سية واالن�شائية‪،‬‬ ‫البنوك‪ 4.54 :‬يف املئة‪ 1.75 ،‬يف املئة‪ 1.69 ،‬يف املئة‪ 0.91 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.84‬يف املئة‪ 0.58 ،‬يف املئة‪ 0.42 ،‬يف املئة‪ 0.33 ،‬يف املئة‪ 0.21 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.13 ،‬يف املئة‪ 0.08 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأكرث ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‬ ‫فهي‪ :‬ال�شرق الأو��س��ط للكابالت املتخ�ص�صة‪/‬م�سك_الأردن‬ ‫بن�سبة ‪ 8.33‬يف املئة‪ ،‬الأردنية للتعمري امل�ساهمة العامة القاب�ضة‬ ‫بن�سبة ‪ 6.25‬يف املئة‪ ،‬ال�شرق العربي للت�أمني بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪،‬‬ ‫ال�صناعات والكربيت الأردن �ي��ة‪ /‬جيمكو بن�سبة ‪ 4.99‬يف املئة‪،‬‬ ‫عقاري لل�صناعات واال�ستثمارات العقارية بن�سبة ‪ 4.95‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا ال�شركات اخلم�س ا ألك�ثر انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‬ ‫ف �ه��ي‪ :‬ال�ن�م��وذج�ي��ة ل�ل�م�ط��اع��م بن�سبة ‪ 5.26‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ا�سمنت‬ ‫ال�شمالية بن�سبة ‪ 4.87‬يف املئة‪ ،‬م�صانع اخلزف الأردنية بن�سبة‬ ‫‪ 4.84‬يف املئة‪ ،‬املقاي�ضة للنقل واال�ستثمار بن�سبة ‪ 4.84‬يف املئة‪،‬‬ ‫م�ساكن الأردن لتطوير الأرا��ض��ي وامل�شاريع ال�صناعية بن�سبة‬ ‫‪ 4.76‬يف املئة‪.‬‬

‫‪ 32‬يف املئة ارتفاع أسعار املنتجني الزراعيني‬ ‫يف آذار ‪ 2013‬مقارنة بعام ‪2012‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�� �ص ��درت دائ� ��رة الإح �� �ص��اءات ال�ع��ام��ة ت�ق��ري��ره��ا ال�شهري‬ ‫حول �أ�سعار املنتجني الزراعيني‪ ،‬الذي ي�شري �إىل ارتفاع الرقم‬ ‫القيا�سي ل�شهر �آذار ‪ 2013‬مقارنة مع �شهر �آذار ‪ 2012‬بن�سبة‬ ‫‪%31.9‬؛ حيث بلغ ‪ 123.7‬ل�شهر �آذار ‪ 2013‬مقارنة مع ‪ 93.8‬لنف�س‬ ‫ال�شهر من العام املا�ضي‪ .‬ونتج ذل��ك ب�شكل رئي�سي عن ارتفاع‬ ‫�أ��س�ع��ار جمموعة م��ن املحا�صيل ال�ت��ي �شكل جم�م��وع �أهمياتها‬ ‫الن�سبية ‪.%70.5‬‬ ‫ومن �أهم املحا�صيل التي ارتفع الرقم القيا�سي لأ�سعارها‬ ‫البطاطا بن�سبة ‪ ،%166.8‬والليمون ‪ ،%84.1‬والبندورة ‪،%76.4‬‬ ‫واخل�ي��ار ‪ ،%47.9‬والبازيالء ‪ ،%18.8‬وال�ف��ول الأخ�ضر ‪،%14.5‬‬ ‫واملوز ‪.%4.5‬‬ ‫يف حني انخف�ض الرقم القيا�سي لأ�سعار كل من‪ :‬حما�صيل‬ ‫الباذجنان والفلفل احلار والزهرة والكو�سا والفا�صوليا والفلفل‬ ‫احللو مبا ن�سبته‪،%2.4 ،%5.2 ،%28.7 ،%57.3 ،%58.9 ،%61.6 :‬‬ ‫على التوايل وب�أهمية ن�سبية بلغت ‪.%29.5‬‬

‫كما ي�شري التقرير �إىل انخفا�ض الرقم القيا�سي لأ�سعار‬ ‫املنتجني الزراعيني بن�سبة ‪ %5.9‬ل�شهر �آذار ‪ 2013‬مقارنة مع‬ ‫�شهر �شباط ‪2013‬؛ حيث بلغ ‪ 123.7‬ل�شهر �آذار ‪ 2013‬مقارنة مع‬ ‫‪ 131.4‬ل�شهر �شباط ‪ .2013‬وكانت �أبرز املحا�صيل التي �ساهمت‬ ‫يف ه��ذا االن�خ�ف��ا���ض‪ :‬الكو�سا ال��ذي انخف�ض ال��رق��م القيا�سي‬ ‫أل��س�ع��اره بن�سبة ‪ ،%60.4‬وال�ب��ازي�لاء ‪ ،%38.3‬وال�ف��ول الأخ�ضر‬ ‫‪ ،%25.4‬واخليار ‪ ،%21.5‬والباذجنان ‪ ،%14.4‬والفا�صوليا ‪،%10.9‬‬ ‫واملوز ‪ ،%4.7‬والفلفل احلار ‪ ،%4.1‬التي �شكل جمموع �أهمياتها‬ ‫الن�سبية ‪.%43.5‬‬ ‫يف ح�ين ارت�ف��ع ال��رق��م القيا�سي لأ�سعار ك��ل م��ن حما�صيل‬ ‫ال �ب �ن��دورة وال��زه��رة وال�ل�ي�م��ون وال�ف�ل�ف��ل احل�ل��و وال�ب�ط��اط��ا مبا‬ ‫ن�سبته‪ %1.1 ،%18.4 ،%41.8 ،%68.2 ،%94.9 :‬على ال�ت��وايل‪،‬‬ ‫وب�أهمية ن�سبية بلغت ‪.%56.5‬‬ ‫وع�ل��ى ال�صعيد ال�تراك�م��ي‪ ،‬فقد ارت�ف�ع��ت �أ��س�ع��ار املنتجني‬ ‫الزراعيني بن�سبة ‪ %25.7‬للثالثة �أ�شهر الأوىل من ه��ذا العام‬ ‫مقارنة بنف�س ال�ف�ترة م��ن ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،)100=2007( ،‬وبلغ‬ ‫الرقم القيا�سي الرتاكمي ‪ 118‬خالل الثالثة �أ�شهر الأوىل من‬ ‫عام ‪ 2013‬مقارنة مع ‪ 93.9‬لنف�س الفرتة من عام ‪.2012‬‬

‫وقد �ساهم ارتفاع معدل الأرقام القيا�سية لأ�سعار املحا�صيل‬ ‫التالية يف ه��ذا االرت �ف��اع‪ ،‬وك��ان أ�ب��رزه��ا‪ :‬البطاطا ال�ت��ي ارتفع‬ ‫معدل الرقم القيا�سي لأ�سعارها بن�سبة ‪ ،%126‬والبندورة ‪،%99.5‬‬ ‫واخليار ‪ ،%22.4‬والكو�سا ‪ ،%15.8‬واملوز ‪ ،%7.6‬والفا�صوليا ‪،%4.5‬‬ ‫التي �شكل جمموع �أهمياتها الن�سبية ‪.%79.3‬‬ ‫و�شهد م�ع��دل ال��رق��م القيا�سي لأ��س�ع��ار حما�صيل ال��زه��رة‬ ‫والفلفل احلار والباذجنان والفلفل احللو انخفا�ضاً مبا ن�سبته‪:‬‬ ‫‪ ،%59‬و‪ ،%57.3‬و‪ ،%45‬و‪ %4.1‬على التوايل‪ ،‬وب�أهمية ن�سبية بلغت‬ ‫‪.%20.7‬‬ ‫وم��ن اجل��دي��ر بالذكر �أن دائ��رة الإح���ص��اءات العامة تقوم‬ ‫بجمع بيانات الأ�سعار الزراعية ب�شكل �شهري‪ ،‬من خالل عينة‬ ‫ت�شمل ‪ 732‬حيازة زراعية ممثلة الواقع وتغطي ك ً‬ ‫ال من مناطق‬ ‫ا ألغ��وار واملناطق املرتفعة؛ نظراً الختالف الأمن��اط الزراعية‬ ‫يف كل منهما‪ ،‬وذل��ك با�ستخدام ا�ستمارة خا�صة لهذا الغر�ض‪،‬‬ ‫وبا�ستخدام معادلة ال�سبري ال�ستخراج الرقم القيا�سي‪ ،‬واعتماد‬ ‫‪ 2007‬ك�سنة �أ�سا�س‪ .‬ويو�ضح ال�شكل البياين الآتي اجتاه الرقم‬ ‫القيا�سي لأ�سعار املنتجني الزراعيني لعامي ‪ 2012‬و‪.2013‬‬

‫ورشة عمل بعنوان «تسهيل التجارة والنقل»‬ ‫يف العقبة‬ ‫العقبة‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫اف �ت �ت��ح رئ �ي ����س جم�ل����س م �ف��و� �ض��ي ��س�ل�ط��ة م�ن�ط�ق��ة ال�ع�ق�ب��ة‬ ‫االقت�صادية اخلا�صة الدكتور كامل حمادين يف العقبة االثنني‪،‬‬ ‫ور��ش��ة العمل الدولية "ت�سهيل التجارة والنقل" التي ت�ستمر‬ ‫ث�لاث��ة اي��ام مب�شاركة وا��س�ع��ة م��ن ت�سعة دول عربية ه��ي م�صر‬ ‫والبحرين والكويت ولبنان واملغرب وال�سودان وتون�س‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫م�شاركني من االردن‪.‬‬ ‫وقال حمادين يف كلمته االفتتاحية �إن حمور النقل والتجارة‬ ‫ي�شكل احد اهم املحاور التي تت�شارك فيها خمتلف الدول العربية‬

‫لتنمية �صادراتها ووارداتها البينية‪ ،‬التي ت�صب يف النهاية جتاه‬ ‫تعزيز واقع االقت�صادات الوطنية لكل دولة‪.‬‬ ‫وبني ان العقبة و�سلطتها اخلا�صة تعترب العمل اللوج�ستي‬ ‫رك �ي��زة ا�سا�سية لت�سهيل ح��رك��ة ال�ت�ج��ارة ال�ع��رب�ي��ة؛ ل��ذل��ك فقد‬ ‫اولت هذا القطاع اهمية خا�صة؛ عرب جتهيز العديد من املواقع‬ ‫وت�سهيل اقامة العديد من ال�شركات يف املنطقة اخلا�صة التي‬ ‫تعمل على تطوير وتعزيز العمل اللوج�ستي‪ ،‬خا�صة �أن العقبة‬ ‫تعد املنفذ االهم جتاريا للمملكة وملختلف دول االقليم مع وجود‬ ‫العديد من االرها�صات والتغيريات التي تع�صف باملنطقة برمتها‪.‬‬ ‫واك��د حمادين دع��م ال�سلطة كافة ان��واع العمل اللوج�ستي‪،‬‬

‫و�سعيها لتكون العقبة مركزا متقدما للتدريب والتطوير يف هذا‬ ‫املجال احل�ي��وي‪ ،‬خا�صة بعد ان مت اعتماد مركز العقبة للتميز‬ ‫مركزا دوليا يقدم اخلدمات التدريبية لكافة اجلهات عامليا‪ ،‬بدعم‬ ‫من االمم املتحدة وعلى اي��دي العديد من اخل�براء العامليني يف‬ ‫هذا املجال‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن ه ��ذه ال��ور� �ش��ة مت��ت ب��ال �ت �ع��اون م��ع ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫االقت�صادية االوروبية ملنظمة االمم املتحدة‪ ،‬وت�ستهدف ت�سهيل‬ ‫عمليات التجارة والنقل حول العامل‪ ،‬وبيان �أثرها االيجابي يف‬ ‫�سل�سة تزويد النقل والتجارة‪ ،‬ويحا�ضر فيها مدربون من �أملانيا‬ ‫وال�سويد وايرلندا‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫مال و�أعمال‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫شركة جلف سات الكويتية تستحوذ على شركة الدمج لحلول االتصاالت‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫وق�ع��ت هيئة تنظيم ق�ط��اع االت�صاالت‬ ‫ات �ف��اق �ي��ة ت��رخ �ي ����ص‪ ،‬مت مب��وج�ب�ه��ا حت��وي��ل‬ ‫رخ���ص��ة ��ش��رك��ة ال��دم��ج حل�ل��ول االت���ص��االت‬ ‫(رخ�صة ات�صاالت فئوية عامة) �إىل �شركة‬ ‫جلف �سات لالت�صاالت‪ /‬الأردن‪.‬‬ ‫ووقع االتفاقية رئي�س جمل�س مفو�ضي‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة امل�ه�ن��د���س حم�م��د ع ��زات ال�ط�ع��اين‪،‬‬ ‫ونائب رئي�س جمل�س �إدارة �شركة جلف �سات‬ ‫حممد احل��اج‪ ،‬بح�ضور‪ :‬وزي��ر االت�صاالت‬ ‫وت �ك �ن��ول��وج �ي��ا امل �ع �ل��وم��ات ال��دك �ت��ور ح��امت‬ ‫احل� �ل ��واين‪ ،‬وال �� �س �ف�ير ال �ك��وي �ت��ي يف ع�م��ان‬ ‫الدكتور حمد �صالح الدعيج‪.‬‬ ‫واك� � ��د ال� ��وزي� ��ر احل � �ل� ��واين ‪-‬يف ك�ل�م��ة‬ ‫خالل حفل التوقيع‪ -‬العالقة املتميزة مع‬ ‫دول��ة الكويت التي ار�ست دعائمها القيادة‬ ‫ال�سيا�سية يف البلدين ال�شقيقني‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان اال��س�ت�ث�م��ار ال�ك��وي�ت��ي ي�ع��د االول يف‬ ‫االردن‪ ،‬وهو يف عدد من القطاعات احليوية‬ ‫الناجحة والنوعية‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪� ،‬أع ��رب امل�ه�ن��د���س الطعاين‬ ‫ع��ن ت�ق��دي��ره للتعاون الثنائي ب�ين االردن‬ ‫وال �ك��وي��ت يف امل� �ج ��االت ك��اف��ة‪ ،‬ال ��س�ي�م��ا يف‬ ‫امل �ج��االت اال�ستثمارية لقطاع االت���ص��االت‬ ‫وت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل �ع �ل��وم��ات‪ ،‬م� ��ؤك ��داً ح��ر���ص‬ ‫ال �ط��رف�ين ع �ل��ى ت �ع��زي��ز ال �ت��وا� �ص��ل ال��دائ��م‬ ‫مب��ا يحقق ال�ت�ط�ل�ع��ات امل���ش�ترك��ة للبلدين‬ ‫ال�شقيقني‪.‬‬

‫و�أ� � �ش� ��ار �إىل �أن ال��رخ �� �ص��ة ال� �ت ��ي مت‬ ‫نقلها ه��ي اتفاقية ترخي�ص فئوية‪ ،‬تتيح‬ ‫ل���ش��رك��ة ج �ل��ف � �س��ات ل�لات �� �ص��االت ت�ق��دمي‬ ‫كافة خ��دم��ات االت���ص��االت التي ال تتطلب‬ ‫بطبيعتها ا�ستخدام املوارد النادرة‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل ان رخ�صة ال�شركة تتيح لها التقدم‬ ‫لعطاء الرتددات املتوقع �أن تطرحه الهيئة‬ ‫قريباً‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان قانون االت�صاالت ي�سمح‬ ‫ملجل�س مفو�ضي الهيئة املوافقة على نقل‬ ‫الرخ�صة اىل �شركة اخرى‪ .‬ونظرا مل�صلحة‬ ‫القطاع واال�ستثمار الكويتي يف االردن؛ فقد‬ ‫وافق جمل�س املفو�ضني على حتويل رخ�صة‬ ‫�شركة الدمج حللول االت�صاالت اىل �شركة‬ ‫جلف �سات‪ /‬االردن‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� ��ان � �ب� ��ه‪ ،‬ق� � ��ال احل � � � ��اج‪�" :‬إننـا‬ ‫م�سرورون �إزاء دخولنـا �سوقاً واع��دة متلك‬ ‫ق ��اع ��دة اق �ت �� �ص��ادي��ة ق��وي��ة م �ث��ل الأردن"‪،‬‬ ‫م�ت�ط�ل�ع��ا �إىل ت��زوي �ـ��د ق �ط��اع االع� �م ��ال يف‬ ‫امل �م �ل �ك��ة ب �خ��دم �ـ��ات ع �ـ��ال �ي �ـ��ة اجل � ��ودة ال�ت��ي‬ ‫�ستعمل ال�شركة مبوجبها لتكون واحدة من‬ ‫ال�شركات‪ ،‬والتي تقوم على تزويد ال�سوق‬ ‫الأردن�ي��ة بخدمات االت�صاالت حتت مظلة‬ ‫هيئة تنظيم قطاع االت�صاالت‪ ،‬مبا متنحه‬ ‫من مناخ تناف�سي عادل بني جميع ال�شركات‬ ‫املزودة يف هذا القطاع‪.‬‬ ‫وتوقع احل��اج ازدي��اد ن�سبة االزده��ار يف‬ ‫ال �ف�ترة ال �ق��ادم��ة يف ظ��ل امل �ن��اخ وال �ظ��روف‬ ‫اال�ستثمارية امل�شجعة‪.‬‬

‫وق��ال��ت ج �ل��ف � �س��ات‪ /‬االردن يف ب�ي��ان‬ ‫�صحفي لها ال�ي��وم‪� ،‬إن ه��ذه اخل�ط��وة ت�أتي‬ ‫يف إ�ط��ار اخلطة اال�سرتاتيجية التو�سعية‬ ‫ل�شركة جلف �سات‪ /‬الكويت التي ت�ستهدف‬ ‫م �ن �ه��ا االن �ت �� �ش��ار يف الأ� � �س� ��واق الإق �ل �ي �م �ي��ة‬ ‫والدولية‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ارت اىل �أن ال �ت��واج��د يف ال���س��وق‬ ‫الأردنية ترجمة للخطط اال�ستثمارية التي‬ ‫تتبناها املجموعة الأم ‪-‬م�شاريع الكويت‬ ‫ال �ق��اب �� �ض��ة (‪� )KIPCO‬أك �ب��ر ال �� �ش��رك��ات‬ ‫العاملة يف منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال‬ ‫�أف��ري �ق �ي��ا‪ -‬ن �ظ��راً مل��ا يتمتع ب��ه الأردن من‬ ‫مناخ ا�ستثماري م�شجع‪ ،‬وا�ستقرار �سيا�سي‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬كما �أن البنية التحتية ووف��رة‬ ‫ا ألي��دي العاملة وبخربات عالية يف جمال‬ ‫االت���ص��االت متنح ف�ك��رة التو�سع يف الأردن‬ ‫دعماً ا�ضافياً‪.‬‬ ‫و�أك ��دت ال�شركة ان�ه��ا �ستكون ملتزمة‬ ‫بتوفري �أف�ضل �أ�ساليب االت�صاالت احلديثة‬ ‫لتقدمي جتربة ات�صاالت ثرية ومتطورة يف‬ ‫اململكة؛ من خالل تقدمي خدمات م�ضافة‬ ‫ون��وع�ي��ة لقطاع االت���ص��االت داخ��ل اململكة‪،‬‬ ‫ال ��ذي مي��ر مب��رح�ل��ة ازده � ��ار م�ت�ن��ام خ�لال‬ ‫ال�سنوات القليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق ��ال ام�ي�ن ال �� �س��ر ل�شركة‬ ‫"جلف �سات‪ /‬الأردن" مدير وحدة تقييم‬ ‫�أداء الأعمال يف �شركة جلف �سات‪ /‬الكويت‪،‬‬ ‫املهند�س �أجم��د املن�صوري �إن �شركة جلف‬ ‫�سات‪ /‬الأردن ت��درك �أهمية ومكانة ال�سوق‬

‫من توقيع االتفاقية‬

‫الأردنية يف �صناعة االت�صاالت منذ اللحظة‬ ‫الأوىل ال �ت��ي دخ �ل��ت ف �ي �ه��ا‪ ،‬وت �ع��د ال���س��وق‬ ‫الأردنية واحدة من �أهم الأ�سواق يف منطقة‬ ‫ال�شرق الأو�سط يف قطاع االت�صاالت‪.‬‬ ‫وبني �أن لدى ال�شركة درا�سات حتليلية‬ ‫ع��ن طبيعة اخل��دم��ات امل�ق��دم��ة يف ال���س��وق‬ ‫الأردن�ي��ة‪ ،‬وهي ت�سعى حالياً لتقدمي قيمة‬

‫بدء تطبيق الشرائح الضريبية الجديدة يف مصر‬ ‫من حزيران القادم‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫قال وزير املالية امل�صري فيا�ض عبد‬ ‫امل�ن�ع��م �أم ����س ال �ث�لاث��اء �إن ب�ل�اده �ستبد�أ‬ ‫تطبيق التعديالت ال�ضريبية التي �أقرها‬ ‫جمل�س ال�شورى ي��وم االثنني بداية من‬ ‫�شهر حزيران املقبل‪.‬‬ ‫و أ�ق � ��ر جم�ل����س ال �� �ش��ورى ت�ع��دي�لات‬ ‫ت�ضمنت ف��ر���ض �ضريبة ‪ 15‬ب��امل�ئ��ة على‬ ‫الدخل ال�سنوي بني ‪ 30‬و‪ 45‬أ�ل��ف جنيه‪،‬‬ ‫و‪ 20‬باملئة على الدخل بني ‪ 45‬و‪� 250‬ألف‬ ‫جنيه‪ ،‬و‪ 25‬باملئة ملن يزيد دخله ال�سنوي‬ ‫على ‪� 250‬ألف جنيه‪.‬‬ ‫ووافق املجل�س الذي ينفرد بال�سلطة‬ ‫الت�شريعية حل�ين انتخاب جمل�س ن��واب‬ ‫ج��دي��د ع �ل��ى إ�ع� �ف ��اء م��رت �ب��ات م��وظ�ف��ي‬ ‫ال��دول��ة الذين يقل دخلهم ال�سنوي عن‬ ‫‪� 12‬ألف جنيه من �ضريبة الدخل‪.‬‬ ‫و أ�ق� ��ر ��ض��ري�ب��ة دخ ��ل ب�ن���س�ب��ة ع�شرة‬ ‫باملئة على من يرتاوح دخله ال�سنوي بني‬ ‫خم�سة �آالف و‪� 30‬ألف جنيه‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ب��د امل�ن�ع��م يف ب�ي��ان �صحفي‪:‬‬ ‫"بغ�ض النظر عن الظروف وال�صعوبات‬ ‫املالية التي نعاين منها‪ ،‬لن يكون احلل‬ ‫ه��و زي��ادة فئة ال�ضريبة و�إمن��ا التم�سك‬

‫بال�سيا�سات املالية واالقت�صادية"‪.‬‬ ‫ومت� ��ر م �� �ص��ر ب� �ظ ��روف اق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫�صعبة يف ظل عزوف امل�ستثمرين الأجانب‬ ‫وال�سياح عقب االنتفا�ضة التي �أطاحت‬ ‫ب��ال��رئ�ي����س ال �� �س��اب��ق ح���س�ن��ي مب �ب��ارك يف‬ ‫‪ .2011‬لكن البع�ض ي��رى �أن التعديالت‬ ‫ال�ضريبية اجلديدة غري عادلة‪.‬‬ ‫من ناحية أ�خ��رى‪ ،‬ق��ال وزي��ر املالية‬ ‫�إن الالئحة التنفيذية التي �ست�ضع ���آليات‬ ‫"خ�صم �ضريبة الدمغة على تعامالت‬ ‫البور�صة �ست�صدر خالل �أيام"‪.‬‬ ‫وف��ر� �ض��ت م���ص��ر يف ن�ي���س��ان امل��ا��ض��ي‬ ‫�ضريبة دمغة بن�سبة واحد يف االلف على‬ ‫معامالت ال�ب��ور��ص��ة‪ ،‬وع�ل��ى الت�سهيالت‬ ‫االئتمانية من البنوك يف حماولة لزيادة‬ ‫إ�ي ��رادات ال��دول��ة وخف�ض عجز امل��وازن��ة؛‬ ‫م��ن أ�ج ��ل ال�ت��و��ص��ل الت �ف��اق م��ع �صندوق‬ ‫النقد ال ��دويل ب���ش��أن ق��ر���ض بقيمة ‪4.8‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال عبد املنعم ال��ذي ت��وىل وزارة‬ ‫املالية حديثا �إن ال��دول��ة تتوقع �أن تبلغ‬ ‫إ�ي � � ��رادات ��ض��ري�ب��ة امل�ب�ي�ع��ات وال ��دخ ��ل يف‬ ‫ال�سنة املالية احلالية ‪ 2013-2012‬نحو‬ ‫‪ 200‬مليار جنيه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ح�صيلة �ضرائب املبيعات‬

‫لندن‪ -‬وكاالت‬ ‫تراجع اليورو �أم�س الثالثاء بعد �أن‬ ‫�أ��ش��ارت معنويات امل�ستثمرين الأمل��ان �إىل‬ ‫انتعا�ش ف��ات��ر يف �أك�ب�ر اقت�صاد �أوروب ��ي‪،‬‬ ‫و أ�ب �ط �ل��ت ت � أ�ث�ي�ر من��و �أك �ب�ر م��ن امل�ت��وق��ع‬ ‫للناجت ال�صناعي يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م��د ال �ي��ورو ب�ع����ض ال��دع��م من‬ ‫عالمات على ا�ستقبال جيد لإ�صدار دين‬ ‫ا� �س �ب��اين‪ ،‬ل�ك��ن امل�ستثمرين متحفظون‬ ‫ب �� �ش ��أن ال�ع�م�ل��ة امل ��وح ��دة يف ظ��ل م�ع��ان��اة‬

‫اجلنيه امل�صري‬

‫والدخل ارتفعت �إىل ‪ 161‬مليار جنيه من‬ ‫�أول مت��وز ‪ 2012‬وحتى ‪ 12‬أ�ي��ار م��ن ‪158‬‬ ‫م�ل�ي��ار جنيه يف ال �ف�ترة ذات �ه��ا م��ن ال�ع��ام‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫ومن �ش�أن تعديالت �ضريبة الدخل‬ ‫وف��ر���ض ��ض��ري�ب��ة دم �غ��ة ع�ل��ى م�ع��ام�لات‬ ‫البور�صة والت�سهيالت البنكية‪� ،‬أن تقرب‬

‫وق � � ��ال م �ع �ه ��د زد‪�.‬إي‪.‬دب � � �ل � � �ي � � ��و �إن‬ ‫م�ؤ�شره ‪-‬ال��ذي يعتمد على م�سح �شهري‬ ‫للمعنويات االقت�صادية‪ -‬ارتفع �إىل ‪36.4‬‬ ‫نقطة من ‪ 36.3‬نقطة يف ني�سان‪ ،‬لكنه جاء‬ ‫�أقل من توقعات لت�سجيل ‪ 38.3‬نقطة‪.‬‬ ‫و أ�ظ �ه��رت ب�ي��ان��ات �أخ ��رى من��و �إن�ت��اج‬ ‫امل�صانع يف منطقة اليورو بوترية �أ�سرع‬ ‫من املتوقع يف م��ار���س‪� /‬آذار‪ ،‬لكن الناجت‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ي ت ��راج ��ع يف ك ��ل م ��ن ف��رن���س��ا‬ ‫وايطاليا ثاين وثالث �أكرب اقت�صادين يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫اقتصاديون ماليزيون يتوقعون تباطؤ ًا‬ ‫يف النمو يف الربع األول من هذا العام‬ ‫كواالملبور‪ -‬وكاالت‬ ‫ت��وق��ع خ�ب�راء اق�ت���ص��ادي��ون م��ال�ي��زي��ون تباط ؤ�‬ ‫ال�ن�م��و االق�ت���ص��ادي خ�ل�ال ال��رب��ع الأول م��ن ه��ذا‬ ‫العام؛ ب�سبب تراجع حجم ال�صادرات مع انخفا�ض‬ ‫الطلب اخلارجي‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الوكالة املاليزية للتقييم التجاري‬ ‫ييه كي لينغ يف تقرير �صدر �أم�س "بالنظر �إىل‬ ‫ال�ب�ي�ئ��ة االق �ت �� �ص��ادي��ة اخل��ارج �ي��ة واالن �ك �م��ا���ش يف‬ ‫�أوروب��ا والنمو الأقل يف الواليات املتحدة وال�صني‬ ‫نتوقع �أن تكون ال�صادرات املاليزية �ضعيفة؛ وذلك‬ ‫النخفا�ض الطلب اخلارجي"‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ل �ي �ن��غ أ�ن � ��ه ع �ل��ى ال ��رغ ��م م ��ن ق��وة‬ ‫اال�ستهالك املحلي وارت�ف��اع اال�ستثمارات‪ ،‬ف�إنه‬ ‫من املتوقع �أن يبلغ الناجت املحلي الإجمايل ن�سبة‬ ‫‪7‬ر‪ 4‬باملئة يف الربع الأول من العام اجلاري‪.‬‬ ‫وت��وق��ع �أن ي�ت���س�ب��ب ه �ب��وط م ��ؤ� �ش��ر االن �ت��اج‬ ‫ال���ص�ن��اع��ي بن�سبة ‪2‬ر‪ 0‬ب��امل�ئ��ة يف اذار امل��ا��ض��ي يف‬ ‫تراجع الناجت املحلي الإجمايل يف هذا الربع‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ت��وق��ع اخل �ب�ي�ر االق �ت �� �ص��ادي يف‬ ‫بنك التنمية ال�صناعية املاليزية أ�ن�ت��وين دا���س‬ ‫من��و ال �ن��اجت امل�ح�ل��ي ا إلج� �م ��ايل يف ال��رب��ع الأول‬ ‫بن�سبة �ستة باملئة على القاعدة ال�سنوية‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"�إن اجلزء الأكرب من النمو االقت�صادي �سي�أتي‬ ‫م��ن اال��س�ت�ث�م��ارات املحلية و��ش��راك��ات القطاعني‬ ‫اخلا�ص والعام"‪.‬‬ ‫وذك��ر �أن النمو �سيكون أ�ق��ل يف ال��رب��ع الثاين‬

‫‪ 59‬مليون درهم صايف أرباح «العربية‬ ‫للطريان» للربع األول‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت "العربية للطريان" ‪�-‬أول و�أكرب �شركة‬ ‫ط �ي�ران اق �ت �� �ص��ادي يف م�ن�ط�ق��ة ال �� �ش��رق الأو� �س��ط‬ ‫و�شمال �إفريقيا‪ -‬اليوم عن نتائجها املالية للأ�شهر‬ ‫الثالثة الأوىل من عام ‪ ،2013‬التي عك�ست بو�ضوح‬ ‫املوقع املايل القوي لل�شركة والآداء املتميز‪.‬‬ ‫وقد و�صل �صايف �أرباح "العربية للطريان"‬ ‫خ�لال الفرتة املنتهية يف ‪� 31‬آذار ‪ 2013‬اىل ‪59‬‬ ‫م �ل �ي��ون دره� ��م ام ��ارات ��ي‪ ،‬م�ت�ف��وق��ة ب��ذل��ك على‬ ‫ت��وق�ع��ات امل�ح�ل�ل�ين‪ ،‬وم���س�ج�ل� ًة من ��واً بن�سبة ‪20‬‬ ‫يف املئة مقارنة بالفرتة نف�سها من ع��ام ‪،2012‬‬ ‫ال �ت��ي ب �ل��غ � �ص��ايف الأرب � � ��اح خ�لال �ه��ا ‪ 49‬م�ل�ي��ون‬ ‫دره��م‪ .‬وتثني ال�شركة على الأداء امل��ايل القوي‬ ‫خالل الربع االول من العام احلايل وخدماتها‬

‫م�صر التي ت�شهد �أزمة اقت�صادية خطوة‬ ‫جديدة من �إبرام اتفاق مع �صندوق النقد‬ ‫��س�ي�ف�ت��ح أ�م��ام �ه��ا ف��ر���ص احل �� �ص��ول على‬ ‫مت��وي�لات وق��رو���ض وم�ساعدات أ�خ��رى؛‬ ‫ل �ت �ف��ادي ا� �ض �ط��راب��ات اج�ت�م��اع�ي��ة ج��راء‬ ‫نق�ص الوقود وارتفاع �أ�سعار الغذاء‪ ،‬قبل‬ ‫انتخابات برملانية قد جتري يف اخلريف‪.‬‬

‫اليورو يبدد مكاسبه والدوالر يستأنف الصعود‬ ‫منطقة ال �ي��ورو م��ن ال ��رك ��ود‪ ،‬واح�ت�م��ال‬ ‫خف�ض ال�ب�ن��ك امل��رك��زي الأوروب � ��ي �سعر‬ ‫الفائدة على الودائع �إىل �أقل من ال�صفر‪.‬‬ ‫وتخلى ال �ي��ورو ع��ن مكا�سب مبكرة‬ ‫منخف�ضا ‪ 0.15‬باملئة �إىل ‪ 1.2955‬دوالر‪.‬‬ ‫وك��ان��ت العملة امل��وح��دة ق��د �سجلت �أعلى‬ ‫م�ستوى يف اجلل�سة عند ‪ 1.3030‬دوالر‪،‬‬ ‫لكنها مل تبتعد عن �أدن��ى م�ستوياتها يف‬ ‫خم�سة �أ�سابيع البالغ ‪ 1.2935‬دوالر‪.‬‬ ‫وت� ��راج� ��ع ال � �ي� ��ورو ‪ 0.4‬ب��امل �ئ��ة �إىل‬ ‫‪ 131.765‬ين‪.‬‬

‫م�ضافة تعزز من تطور قطاع االت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات يف اململكة بال�شكل‬ ‫ال��ذي ير�ضي طموحاتها وطموحات قطاع‬ ‫االعمال وامل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان �شركة جلف �سات‪ /‬الكويت‬ ‫تقدم جمموعة من احللول املرنة يف قطاع‬ ‫االت���ص��االت وتكنولوجيا املعلومات والبث‬

‫م��ن ه ��ذا ال �ع��ام م��ع ارت� �ف ��اع ط�ف�ي��ف يف ال��رب�ع�ين‬ ‫الثالث والرابع‪ ،‬حيث �سيرتاوح منو الناجت املحلي‬ ‫الإجمايل بني ‪5‬ر‪ 5‬باملئة و‪8‬ر‪ 5‬باملئة يف نهاية هذا‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ونبه دا���س على ان معدل من��و ال�ن��اجت املحلي‬ ‫�سيبلغ ‪8‬ر‪ 5‬باملئة‪ ،‬يف حال ارتفاع حجم ال�صادرات‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ت��وق��ع ت�ق��ري��ر � �ص��ادر م��ن معهد‬ ‫ر�شيد ح�سني للبحوث االقت�صادية منوا اقت�صاديا‬ ‫بطيئا تبلغ ن�سبته ‪7‬ر‪ 4‬باملئة على القاعدة ال�سنوية‬ ‫يف الربع الأول من العام احل��ايل‪ ،‬عازياً ذلك �إىل‬ ‫ت��راج��ع ح�ج��م ال �� �ص��ادرات وال ��رك ��ود االق�ت���ص��ادي‬ ‫يف منطقة ال�ي��ورو والنمو املتوا�ضع يف ال��والي��ات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر ال�ت�ق��ري��ر �أن ال�ط�ل��ب امل�ح�ل��ي يت�سم‬ ‫باملرونة والتو�سع املعتدل يف الربع الأول؛ ب�سبب‬ ‫ت � أ�ج �ي��ل ب�ع����ض ا��س�ت�ث�م��ارات وم �� �ش��اري��ع ال���ش��رك��ات‬ ‫اخلا�صة؛ ب�سبب احلالة ال�سيا�سية التي تعي�شها‬ ‫ماليزيا بعد الإعالن عن نتائج االنتخابات العامة‬ ‫ال �ـ‪ 13‬التي انتهت بفوز ائتالف اجلبهة الوطنية‬ ‫احلاكمة‪.‬‬ ‫وت��وق��ع ال�ت�ق��ري��ر من ��وا م���س�ت�ق��را ل�لاق�ت���ص��اد‬ ‫املاليزي يف ه��ذا العام‪ ،‬و�أب��دى تفا�ؤال ازاء حتقيق‬ ‫الناجت املحلي الإجمايل منوا يف الأرب��اع القادمة‪،‬‬ ‫على ال��رغ��م م��ن التحديات االقت�صادية الكبرية‬ ‫على امل�ستوى املحلي والدويل‪.‬‬ ‫وتنب أ� التقرير ب�أن يبلغ معدل منو ال�صادرات‬ ‫الفعلية هذا العام ‪5‬ر‪ 4‬باملئة‪.‬‬

‫وم��ع انخفا�ض ال�ي��ورو قل�ص م�ؤ�شر‬ ‫ال � � ��دوالر ‪-‬ال� � ��ذي ي �ق �ي ����س �أداء ال�ع�م�ل��ة‬ ‫ا ألم��ري�ك�ي��ة‪� -‬أم ��ام �سلة ع�م�لات رئي�سية‬ ‫خ�سائره‪ ،‬وارتفع امل�ؤ�شر �إىل ‪.83.36‬‬ ‫وق�ل����ص ال� ��دوالر ‪ -‬أ�ي �� �ض��ا‪ -‬خ�سائره‬ ‫م�ق��اب��ل ال�ي�ن‪ ،‬وج ��رى ت��داول��ه يف �أح��دث‬ ‫ال �ت �ع��ام�لات م�ن�خ�ف���ض��ا ‪ 0.1‬ب��امل �ئ��ة عند‬ ‫‪ 101.70‬ين‪ .‬ومل يبتعد الدوالر عن �أعلى‬ ‫م�ستوى يف �أرب ��ع ��س�ن��وات ون�صف ال�سنة‬ ‫ال �ب��ال��غ ‪ 102.15‬ي ��ن‪ ،‬ال� ��ذي ��س�ج�ل��ه ي��وم‬ ‫االثنني‪.‬‬

‫الناتج الصناعي ملنطقة اليورو‬ ‫يقفز يف آذار ‪ 1‬يف املئة‬ ‫بروك�سل‪ -‬وكاالت‬ ‫زاد الناجت ال�صناعي يف منطقة اليورو بوترية �أ�سرع من املتوقع‬ ‫يف �آذار‪ ،‬مدعوما ب�إنتاج الطاقة وم�سجال منوا لل�شهر الثاين على‬ ‫التوايل و�أكرب قفزة يف ‪� 20‬شهرا‪.‬‬ ‫وق��ال مكتب �إح���ص��اءات االحت��اد الأوروب ��ي (يورو�ستات) �أم�س‬ ‫الثالثاء �إن الإنتاج ال�صناعي يف الدول الـ‪ 17‬التي ت�ستخدم اليورو‬ ‫زاد واحدا يف املئة عن �شباط‪ ،‬وهو �أكرب قفزة منذ يوليو متوز ‪2011‬‬ ‫وتفوق توقعات ال�سوق لزيادة قدرها ‪ 0.4‬باملئة‪.‬‬ ‫وظ ��ل ال �ت �ف��اوت ق��ائ�م��ا ب�ي�ن دول امل�ن�ط�ق��ة؛ �إذ ت��راج��ع ال�ن��اجت‬ ‫ال���ص�ن��اع��ي يف ف��رن���س��ا واي�ط��ال�ي��ا ث��اين وث��ال��ث �أك�ب�ر اق�ت���ص��ادي��ن يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬مما يربز امل�شكالت التي يواجهها البلدان لتحفيز النمو‬ ‫وخلق فر�ص العمل‪.‬‬

‫‪ 7‬مليارات دوالر خسائر الصني نتيجة‬ ‫إنفلونزا الطيور «اتش‪ 7‬ان‪»9‬‬ ‫بكني‪ -‬برتا‬ ‫جتاوز حجم اخل���سائر االقت�صادية لقطاع الدواجن يف ال�صني‬ ‫‪ 40‬مليار ي��وان ‪�-‬أي نحو �سبعة م�ل�ي��ارات دوالر‪ -‬ب�سبب انفلونزا‬ ‫الطيور ات�ش ‪ 7‬ان ‪.9‬‬ ‫وق��ال��ت وزارة ال��زراع��ة ال�صينية �إن�ه��ا تبحث تنفيذ �إج ��راءات‬ ‫ال��س�ت�ق��رار ت�ن�م�ي��ة ��ص�ن��اع��ة ت��رب�ي��ة ال ��دواج ��ن؛ م��ن �أج ��ل تخفي�ض‬ ‫اخل�سائر وحماية القطاع بعد احلجر ال�صحي‪ ،‬ومطابقة نتيجة‬ ‫اخ�ت�ب��اره��ا املقايي�س امل�ط�ل��وب��ة‪ ،‬وتنفيذ �سيا�سة الإع��ان��ة مل�ؤ�س�سات‬ ‫الدواجن‪ ،‬وم�ساعدة م�ؤ�س�سات معاجلة الدواجن‪ ،‬وتقدمي الدعم‬ ‫ملزارع تربية الدواجن من خالل الإقرا�ض‪.‬‬

‫ع�ب�ر ا ألق � �م ��ار ال �� �ص �ن��اع��ي‪ ،‬ومت �ل��ك ح��زم �اً‬ ‫ف�ضائية على عدة �أقمار �صناعية خمتلفة‪،‬‬ ‫ت �ق��وم م��ن خ�لال�ه��ا ب�ت�ق��دمي جم�م��وع��ة من‬ ‫اخلدمات‪ ،‬ت�شمل خدمات البث و�إعادة البث‬ ‫الف�ضائي للقنوات التلفزيونية‪ ،‬وخدمات‬ ‫الإن�ت��رن� ��ت وال� ��رب� ��ط ال �ب �ي �ن��ي ع ��ن ط��ري��ق‬ ‫الأقمار ال�صناعية �إ�ضافة خلدمات ‪.VSAT‬‬

‫املبتكرة والتميز يف ادارة عملياتها‪.‬‬ ‫وبلغت عائدات ال�شركة خالل الربع الأول من‬ ‫العام اجل��اري ‪ 722‬مليون دره��م‪ ،‬بنمو ن�سبته ‪ 22‬يف‬ ‫املئة مقارنة بحجم عائداتها البالغ ‪ 594‬مليون درهم‬ ‫خالل الفرتة ذاتها من العام الفائت‪.‬‬ ‫وقد �سجلت "العربية للطريان" خالل ال�شهر‬ ‫الفائت رقماً قيا�سياً يف حركة امل�سافرين‪ ،‬حيث و�صل‬ ‫ع��دد امل�سافرين على م�تن ط��ائ��رات�ه��ا خ�لال الربع‬ ‫الأول م��ن ع��ام ‪� 2013‬إىل ‪ 1.4‬مليون م�سافر‪ ،‬وهو‬ ‫�أع �ل��ى رق��م ت�سجله خ�لال رب��ع واح��د منذ انطالق‬ ‫عملياتها يف ‪ ،2003‬ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن ك��ون��ه يعك�س من��واً‬ ‫بن�سبة ‪ 18‬يف املئة مقارنة بحركة امل�سافرين خالل‬ ‫الفرتة نف�سها من العام ال�سابق‪� .‬أم��ا معدل �إ�شغال‬ ‫املقاعد القوي (�أي ن�سبة ع��دد امل�سافرين �إىل عدد‬ ‫املقاعد املتوفرة) فقد بلغ ‪ 82‬يف املئة‪.‬‬

‫«تويوتا» ‪ GT86‬تفوز بجائزة ‪ CarBuyer‬لعام ‪2013‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حققت �شركة تويوتا موتور كوربوري�شن جناحاً‬ ‫ج��دي��داً ب�ع��د ح���ص��ول م��رك�ب�ت�ه��ا ال�ك��وب�ي��ه "تويوتا‬ ‫‪ "GT86‬بجائزة موقع ‪ CarBuyer‬ال�شهري‪ ،‬واملخت�ص‬ ‫باملعلومات املتعلقة بعامل املركبات على ا إلن�ترن��ت‬ ‫ل �ل �ع��ام احل� ��ايل ‪ ،2013‬ال� ��ذي ي���س��اه��م يف م���س��اع��دة‬ ‫م�ستخدمي املركبات يف اتخاذ ق��رارات ال�شراء‪� ،‬إىل‬ ‫جانب عمله على جمع �آراء امل�ستهلكني‪ ،‬وعلى عر�ض‬ ‫اختبارات القيادة عرب توفريه جمموعة كبرية من‬ ‫مقاطع الفيديو اخلا�صة بذلك‪.‬‬ ‫كذلك فقد ا�ستحقت مركبة "تويوتا ‪"GT86‬‬ ‫ت�سمية �أف�ضل �أداء من جملة ‪ ،Auto Express‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن ا�ستحقاقها لقب مركبة ال�سائق الربيطاين من‬ ‫جملة ‪ Autocar‬لعام ‪.2013‬‬

‫وتنتمي مركبة "تويوتا ‪ "GT86‬لفئة مركبات‬ ‫ال�ك��وب�ي��ه ال��ري��ا��ض�ي��ة ذات ال��دف��ع اخل�ل�ف��ي‪ ،‬ك�م��ا أ�ن�ه��ا‬ ‫م��زودة مبحرك قوي مكون من ‪� 4‬أ�سطوانات ب�سعة‬ ‫‪� 2000‬سي �سي‪ ،‬وبقوة ح�صانية قدرها ‪ 200‬ح�صاناً‪.‬‬ ‫ومما يذكر �أن "تويوتا" حتتل مرتبة متقدمة‬ ‫على قائمة �شركات ال�سيارات العاملية؛ ملا تتميز به‬ ‫من �أداء ع��الٍ و�سعي حثيث لرفع معايري ال�صناعة‬ ‫�إىل م�ستويات ج��دي��دة‪ .‬وك��ان��ت ال�شركة ق��د متكنت‬ ‫يف العام املا�ضي ‪ 2011‬من اختطاف املركز الأول يف‬ ‫"قائمة ال�شركات املئة الأعلى قيمة يف العامل" يف‬ ‫قطاع ال�سيارات‪ ،‬وعلى م�ستوى ال�شركات اليابانية‬ ‫ب�شكل ع��ام‪ ،‬وذل��ك وف�ق�اً لتقرير ‪ BrandZ‬ال�سنوي‬ ‫ال�ساد�س الذي �صدر يف �شهر �أيار املا�ضي‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل اح�ت�لال�ه��ا امل��رت �ب��ة ال���س��اب�ع��ة وال�ع���ش��ري��ن على‬ ‫م�ستوى العامل يف نف�س القائمة‪.‬‬

‫«أبو خضر للسيارات» تطلق حملة‬ ‫صيانة مجانية لفصل الصيف‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�ط�ل�ق��ت �شركة �أب��و خ�ضر لل�سيارات الوكيل‬ ‫احل���ص��ري ل���س�ي��ارات ‪ BMW‬حملة �صيانة ف�صل‬ ‫ال�صيف لعمالء ‪ ،BMW‬ت�ستمر احلملة ملدة �شهر‬ ‫من اطالقها يف ‪� 12‬أيار ‪.2013‬‬ ‫ت��أت��ي حملة ال�صيانة ال��دوري��ة‪ ،‬وه��ي االوىل‬ ‫خلدمات ما بعد البيع لعام ‪2013‬؛ تعزيزاً خلدمات‬ ‫م��ا بعد البيع التي تقدمها أ�ب��و خ�ضر لل�سيارات‬ ‫لعمالئها؛ بهدف املحافظة على املركبة و�ضمان‬ ‫القيادة الآمنة على الطرقات‪ .‬ومن اجلدير ذكره‬ ‫�أن أ�ب ��و خ�ضر ل�ل���س�ي��ارات تطلق ك��ل ع��ام حملتي‬ ‫�صيانة جمانية واحدة لف�صل ال�صيف والأخرى يف‬ ‫ف�صل ال�شتاء‪.‬‬ ‫وم ��ن خ�ل�ال ه ��ذه احل �م �ل��ة ��س�ي�ت�م�ك��ن ك��اف��ة‬ ‫عمالء ‪ BMW‬من اال�ستفادة من خربات الفنيني‬ ‫امل �ع �ت �م��دي��ن م ��ن ق �ب��ل ‪ BMW‬ل ��دى � �ش��رك��ة �أب ��و‬

‫خ�ضر يف مركز خدمة ما بعد البيع يف املنطقة‬ ‫ال�صناعية ب�ي��ادر وادي ال�سري إلج ��راء فحو�ص‬ ‫ومعاينات جمانية لـ‪ 25‬نقطة حيوية يف ال�سيارة‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب خ�صم بن�سبة ‪ 25‬يف امل�ئ��ة ع�ل��ى قطع‬ ‫الغيار و�أج��ور العمل املتعلقة بها‪ .‬وق��د ا�ستحوذ‬ ‫م��رك��ز خ��دم��ات م��ا ب�ع��د ال�ب�ي��ع ع�ل��ى اع�ل��ى نقاط‬ ‫ل��ر� �ض��ى ال �ع �م�لاء م��ا ب�ي�ن ك��اف��ة م��راك��ز ��ص�ي��ان��ة‬ ‫‪ BMW‬يف ال �� �ش��رق االو�� �س ��ط؛ ب�ف���ض��ل اخل�ب�رات‬ ‫املوجودة فيه واالجهزة احلديثة‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪ ،‬علق منت�صر الع�ساف مدير‬ ‫ال�صيانة يف أ�ب ��و خ�ضر لل�سيارت (��ش��رك��ة جت��ارة‬ ‫املركبات) قائ ً‬ ‫ال‪�" :‬إننا ومن خالل خدماتنا املميزة‬ ‫ن�سعى دائماً �إىل تقدمي خدمة عاملية امل�ستوى التي‬ ‫ت�شتهر بها عالمة ‪� ،BMW‬إىل جانب التوا�صل‬ ‫امل�ستمر مع عمالئنا لتحقيق �أعلى جودة خلدمات‬ ‫م��ا ب�ع��د ال�ب�ي��ع‪ ،‬ح�ي��ث تعترب حملة �صيانة ف�صل‬ ‫ال�صيف مثا ًال على ذلك"‪.‬‬

‫الجزائر تعقد لقاءات ثنائية لالنضمام‬ ‫ملنظمة التجارة العاملية خالل األسبوع املقبل‬ ‫اجلزائر‪ -‬وكاالت‬ ‫تعقد اجلزائر لقاءات ثنائية مع دول �أع�ضاء‬ ‫يف منظمة التجارة العاملية خالل اال�سبوع املقبل يف‬ ‫الفرتة من ‪ 21‬اىل ‪ 23‬ايار اجلاري يف مدينة جنيف‬ ‫ال�سوي�سرية‪.‬‬ ‫ونقل التلفزيون اجلزائري عن وزير التجارة‬ ‫اجلزائري م�صطفى بن بادة‪ ،‬ان اللقاءات تدخل يف‬ ‫اطار املفاو�ضات التي جتريها اجلزائر لالن�ضمام‬ ‫اىل منظمة التجارة العاملية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان بع�ض الدول �أعربت عن ا�ستعدادها‬ ‫لإبرام اتفاق ثنائي مع اجلزائر‪ ،‬الفتا اىل ان الوفد‬ ‫اجلزائري �سيلتقي ب�أع�ضاء هذه البلدان يف هذه‬

‫الفرتة لدرا�سة املو�ضوع بجدية‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ال��وزي��ر ب��ن ب ��ادة �أن ب��رن��ام��ج العمل‬ ‫يت�ضمن �ستة ل�ق��اءات مع دول �أع�ضاء يف املنظمة‬ ‫يف اط ��ار امل �ف��او� �ض��ات ال�ث�ن��ائ�ي��ة؛ �إذ يلتقي ال��وف��د‬ ‫اجل ��زائ ��ري ب��وف��ود ان��دون�ي���س�ي��ا وم��ال �ي��زي��ا وك�ن��دا‬ ‫وا�سرتاليا ونيوزيلندا وتايبي ال�صينية‪.‬‬ ‫وكان بن بادة �صرح عند عودته اىل العا�صمة‬ ‫اجلزائر ان بالده تقدمت خطوة كبرية يف اجلولة‬ ‫‪ 11‬للمفاو�ضات املتعددة الأط��راف يف بداية �شهر‬ ‫�أبريل املا�ضي يف جنيف‪ ،‬مبينا ان "العملية جتري‬ ‫يف �أح�سن الظروف"‪.‬‬ ‫ومن املقرران تعقد اجلولة الـ‪ 12‬للمفاو�ضات‬ ‫متعددة الأطراف خالل مو�سم اخلريف املقبل‪.‬‬


‫فلسطين‬

‫‪9‬‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫‪ 140‬م�ستوطنً ا اقتحموا باحاته يوم �أم�س‬

‫دعوات يهودية القتحام جماعي لألقصى الخميس‬

‫القد�س املحتلة – ال�سبيل‬ ‫دعت جماعات يهودية متطرفة تطلق‬ ‫على نف�سها "االئتالف من أ�ج��ل الهيكل"‬ ‫�أم�س الثالثاء �إىل اقتحام امل�سجد الأق�صى‬ ‫امل�ب��ارك اخلمي�س املقبل‪ ،‬وتنظيم مرا�سيم‬ ‫احتفالية مبنا�سبة عيد "نزول التوراة"‪.‬‬ ‫وق� � ��ال امل �ن �� �س��ق الإع �ل��ام � ��ي مل � ؤ�� �س �� �س��ة‬ ‫ا ألق �� �ص ��ى ل �ل��وق��ف وال �ت ��راث حم �م��ود �أب ��و‬ ‫العطا �إن جماعات يهودية دعت �إىل اقتحام‬ ‫ا ألق���ص��ى اخل�م�ي����س‪ ،‬وتنظيم احتفالية يف‬ ‫مناطق جم��اورة للم�سجد مبنا�سبة اختتام‬ ‫العيد حتت عنوان "احتفال الأوالد يف جبل‬ ‫الهيكل"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أن ال��دع��وة خم���ص���ص��ة �أك�ث�ر‬ ‫ل�ل�أط �ف��ال الإ� �س��رائ �ي �ل �ي�ين‪ ،‬و�أن "احتفال‬ ‫تدريبي مبرا�سم العيد داخل جبل الهيكل"‬ ‫�سيقام ق�ب��ال��ة امل�سجد ا ألق���ص��ى ع�ن��د جبل‬ ‫الزيتون مب�شاركة حاخامات يهودية وع�ضو‬ ‫ال�ك�ن�ي���س��ت م��و��ش�ي��ه ف�ي�ج�ل�ين‪ ،‬و��س�ي�ب��د أ� من‬ ‫�صباحا حتى ‪ 12‬ظه ًرا‪.‬‬ ‫ال�ساعة الثامنة‬ ‫ً‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار �إىل �أن اق �ت �ح ��ام امل �ت �ط��رف�ين‬

‫ل� أ‬ ‫ل�ق �� �ص��ى � �س �ي �ب��د أ� ع �ن��د ال �� �س��اع��ة ال�ث��ام�ن��ة‬ ‫وي�ستمر حتى العا�شرة‬ ‫�صباحا‪ ،‬الف ًتا �إىل �أن‬ ‫ً‬ ‫ع�ضو الكني�ست ع��ن ح��زب البيت اليهودي‬ ‫"نفتايل بنط" ن�شر مقالاً اليوم دعا فيه‬ ‫�إىل بناء كني�س يهودي يف اجل��زء اجلنوبي‬ ‫من امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫ودعا �أبو العطا �إىل املزيد من التحركات‬ ‫الفاعلة على امل�ستوي العاملي والإ�سالمي‬ ‫والعربي والفل�سطيني للت�صدي ملخططات‬ ‫االح �ت�لال واع �ت��داءات��ه امل�ت��وا��ص�ل��ة‪ ،‬وامل��زي��د‬ ‫م��ن �شد ال��رح��ال للأق�صى‪ ،‬م��ؤك�دًا �أهمية‬ ‫احلماية الب�شرية يف مثل هذه الظروف‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن ه�ن��اك ت��واج��دا ورب��اط��ا دائما‬ ‫ب��الأق���ص��ى‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف �أوق ��ات ال���ص�ب��اح عرب‬ ‫م �� �س�ي�رة ال� �ب� �ي ��ارق وم� ��� �ش ��روع "م�صاطب‬ ‫ربا �أن هذا التواجد ي�شكل مدا‬ ‫العلم"‪ ،‬معت ً‬ ‫ب�شريا م�ستمرا على أ�ق��ل تقدير للتقليل‬ ‫من م�ستوى االقتحامات اليهودية‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �ل��ى � � �ض� ��رورة وج� � ��ود ح ��راك‬ ‫عربي �إ�سالمي فل�سطيني يرتقي مل�ستوى‬ ‫ا ألح ��داث التي مي��ر بها الأق�صى والقد�س‬ ‫ب�شكل عام‪.‬‬

‫اقتحام �صباحي‬ ‫ويف ال� ��� �س� �ي ��اق‪ ،‬اق �ت �ح ��م م �� �س �ت��وط �ن��ون‬ ‫�اح��ا ب��اح��ات‬ ‫م�ت�ط��رف��ون ب�شكل ج�م��اع��ي ��ص�ب� ً‬ ‫امل�سجد الأق�صى من جهة باب املغاربة‪ ،‬و�سط‬ ‫حرا�سة �شرطية م�شددة‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح امل �ن �� �س��ق الإع �ل�ام� ��ي مل��ؤ��س���س��ة‬ ‫الأق�صى �أن نحو ‪ 140‬م�ستوط ًنا يتقدمهم‬ ‫ال �ن��ا� �ش��ط ال �ي �ه��ودي امل �ت �ط��رف ي �ه��ودا كليج‬ ‫اقتحموا الأق�صى منذ �ساعات ال�صباح‪ ،‬وما‬ ‫زال ��وا ي�ت�ج��ول��ون يف ب��اح��ات��ه وي � ��ؤدون بع�ض‬ ‫ال�صلوات التلمودية بداخله‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار �أب � ��و ال �ع �ط��ا �إىل �أن أ��� �ص ��وات‬ ‫التكبريات تعالت من قبل امل�صلني وحرا�س‬ ‫الأق�صى وطالب العلم داخل امل�سجد منددين‬ ‫باالقتحام وراف�ضني له‪.‬‬ ‫وثمنت م�ؤ�س�سة الأق�صى كل جهد ي�صب‬ ‫يف ن�صرة القد�س والأق�صى‪ ،‬لكنها ن ّبهت �إىل‬ ‫�أن احلراك يجب �أن يتوا�صل حتى ي�صل اىل‬ ‫م�ستوى الأح ��داث املت�صاعدة بحق القد�س‬ ‫والأق�صى‪.‬‬ ‫ب� � ��دوره‪ ،‬اع �ت�ب�ر ن��ائ��ب رئ �ي ����س احل��رك��ة‬ ‫الإ�سالمية يف ال��داخ��ل الفل�سطيني ال�شيخ‬

‫ك�م��ال اخل�ط�ي��ب االق�ت�ح��ام��ات الإ�سرائيلية‬ ‫امل �ت �ك��ررة ل�ل�أق �� �ص��ى ت �� �ص �ع �ي �دًا ن��وع � ًي��ا غري‬ ‫م�سبوق يف كمه ونوعه وتقارب �أيامه‪.‬‬ ‫وق��ال اخلطيب يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫�إن ما مييز هذه االقتحامات �أن فيها تنا�س ًبا‬ ‫وتواف ًقا بني امل�ؤ�س�سات الإ�سرائيلية والتوجه‬ ‫ال���ش�ع�ب��ي‪� ،‬أي "التقاء الإرادة ال�سيا�سية‬ ‫وال�شعبية يف عمليات االقتحام‪".‬‬ ‫و أ��� �ش ��ار �إىل �أن ال�ت�ه��دي��د ا إل��س��رائ�ي�ل��ي‬ ‫امل�ستمر وال��دع��وات باقتحام الأق�صى و�أداء‬ ‫�صلواتهم التلمودية داخله من قبل �أع�ضاء‬ ‫الكني�ست كمو�شيه فيجلني‪ ،‬ورئي�سة جلنة‬ ‫الداخلية يف الكني�ست مريي ريجيف‪ ،‬ي�ؤكد‬ ‫�أن االقتحامات بغطاء �سيا�سي خللق واق��ع‬ ‫�� وج� ��ود ت�ن��اف����س ب�ي�ن �أع���ض��اء‬ ‫ج��دي��د‪ .‬وب�َّي نَّّ‬ ‫الكني�ست الق�ت�ح��ام الأق���ص��ى بعد �أن َّ‬ ‫مت يف‬ ‫ال�سابق حترمي دخوله من قبل احلاخامات‪،‬‬ ‫م�ضي ًفا "�أ�صبح امل�ت��دي�ن��ون ا إل��س��رائ�ي�ل�ي��ون‬ ‫يتناف�سون فيما بينهم إل� �ص��دار ال�ف�ت��اوى‬ ‫باقتحام الأق�صى"‪ ،‬داع ًيا �أبناء الأمة العربية‬ ‫والإ�سالمية لوقفة جادة والدفاع عن امل�سجد‬ ‫وحتريره‪ ،‬لأنه م�س�ؤولية اجلميع‪.‬‬

‫«حماس»‪ :‬لن نفرّط يف ذرَّة من تراب فلسطني‬ ‫واملقاومة سبيلنا لتحرير األرض واألسرى‬ ‫غزة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ج� � ��ددت ح ��رك ��ة امل �ق��اوم��ة‬ ‫الإ�سالمية مت�سكها بالثوابت‬ ‫واحل � � �ق� � ��وق ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة‪،‬‬ ‫و�أك��دت رف�ضها لكل املحاوالت‬ ‫ال�ت��ي ق��ال��ت ب��أن��ه ه��دف�ه��ا "جر‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين ل �ل �ت �ن��ازل ع��ن‬ ‫حقوقهم �أو التفريط فيها"‪،‬‬ ‫وت� �ع� �ه ��دت ب� ��ال� ��وف� ��اء ل �ق��اف �ل��ة‬ ‫�شهداء فل�سطني ولت�ضحيات‬ ‫الأ�سرى‪.‬‬ ‫و�أك��دت "حما�س" يف بيان‬ ‫ل�ه��ا �أم ����س ال �ث�لاث��اء مبنا�سبة‬ ‫ال��ذك��رى ‪ 65‬للنكبة‪ ،‬مت�سكها‬ ‫باملقاومة ب�أ�شكالها كافة وعلى‬ ‫ر�أ�سها املقاومة امل�سلحة �سبيال‬ ‫يف احل � �ف� ��اظ ع� �ل ��ى ال� �ث ��واب ��ت‬ ‫الفل�سطينية وان�ت��زاع احلقوق‬ ‫والدفاع عن املقد�سات وحترير‬ ‫الأر�ض ودحر العدو‪.‬‬ ‫و�أ� � � � � � �ض� � � � � ��اف ال � � �ب � � �ي� � ��ان‪:‬‬ ‫"فاملقاومة حقّ كفلته ال�شرائع‬ ‫ال�سماوية وامل��واث�ي��ق الدولية‪،‬‬ ‫و�إ َّن ال � ّره��ان ع�ل��ى امل�ف��او��ض��ات‬ ‫العبثية مع االحتالل قد ثبت‬ ‫ف�شله يف احلفاظ على احلقوق‬ ‫والثوابت"‪.‬‬ ‫و� � �ش� ��دد ال� �ب� �ي ��ان ع �ل ��ى �أن‬ ‫امل�سجد الأق�صى �سيبقى دائما‬

‫و�أب ��داً وق�ف�اً �إ�سالمياً خال�صاً‪،‬‬ ‫وال �ق��د���س ��س�ت�ب�ق��ى ال�ع��ا��ص�م��ة‬ ‫الأب� ��دي� ��ة ل�ف�ل���س�ط�ين والأ َّم� � ��ة‬ ‫العربية والإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬وق��ال‪:‬‬ ‫"لن تفلح حماوالت االحتالل‬ ‫امل �� �س �ت �م��رة يف ط �م ����س امل �ع��امل‬ ‫العربية والإ�سالمية وتغييب‬ ‫احلقائق التاريخية‪ ،‬و�سندفع‬ ‫امل ُ� �ه� ��ج والأرواح دف� ��اع � �اً ع��ن‬ ‫الأق�صى واملقد�سات"‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �� �س �ب��ة حل ��ق ال� �ع ��ودة‬ ‫ق ��ال ال �ب �ي��ان‪ " :‬إ� َّن ح��ق ع��ودة‬ ‫الالجئني �إىل مدنهم وقراهم‬ ‫ومنازلهم التي ه� ّ�ج��روا منها‪،‬‬ ‫ح � ُّ�ق غ�ير ق��اب��ل ل�ل�ت���ص��رف وال‬ ‫ي �� �س �ق��ط ب ��ال� �ت� �ق ��ادم‪ ،‬ف �ه��و ح��ق‬ ‫جماعي وف��ردي‪ ،‬وح��ق طبيعي‬ ‫و� �ش��رع��ي ال ي ��زول ب��االح�ت�لال‬ ‫وال ب��ال �ت �ق��ادم‪ ،‬وال جت ��وز فيه‬ ‫الإنابة‪ ،‬وال تلغيه �أية اتفاقيات‬ ‫�أو معاهدات تتناق�ض مع هذا‬ ‫احلق"‪.‬‬ ‫و�أكدت جديتها يف التو�صل‬ ‫�إىل وح� ��دة ال �� �ص��ف ال��داخ �ل��ي‬ ‫على قاعدة التم�سك بالثوابت‬ ‫واملقاومة‪ ،‬وقال البيان‪" :‬ن�ؤ ّكد‬ ‫حر�صنا على ا�ستعادة الوحدة‬ ‫الوطنية على قاعدة التم�سك‬ ‫بالثوابت واحل�ق��وق الوطنية‪،‬‬ ‫ون��دع��و الأخ ال� َّرئ�ي����س حممود‬

‫الإعالن الإ�سرائيلي القتحام الأق�صى‬

‫االحتالل يقمع مسرية العودة‬ ‫يف بيت لحم‬ ‫بيت حلم – �صفا‬ ‫أ���ص�ي��ب ع��دد م��ن امل��واط�ن�ين الفل�سطينيني‬ ‫�أم�س الثالثاء بحاالت اختناق بعد قمع ق� ّوات‬ ‫االح�ت�لال للم�سرية ال�ع��ودة ال�ت��ي انطلقت من‬ ‫�أم��ام خم ّيم الدهي�شة باجتاه الأرا��ض��ي املحتلة‬ ‫عام ‪.48‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح م �ن �� �س��ق جل �ن��ة م��واج �ه��ة اجل� ��دار‬ ‫واال�ستيطان باخل�ضر أ�ح�م��د ��ص�لاح �أنّ ق � ّوات‬ ‫ك�ب�يرة م��ن جي�ش االح �ت�لال ت���ص� ّدت للم�سرية‬

‫ال�ت��ي ��ض� ّم��ت ع���ش��رات ال�لاج�ئ�ين وخ��ا��ص��ة كبار‬ ‫ال�سن‪ ،‬املتوجهني �إىل حاجز بلدة حو�سان غربي‬ ‫بيت حلم‪.‬‬ ‫وح �م��ل امل �� �ش��ارك��ون ب��امل �� �س�يرة ال �ع��دي��د من‬ ‫املقتنيات التي ترمز للعودة؛ من بينها مفاتيح‬ ‫منازلهم التي طردوا منها بالق ّوة عام ‪.1948‬‬ ‫وعقب ت�صدي االحتالل للم�سرية‪ ،‬اندلعت‬ ‫م��واج �ه��ات م�ت�ف��رق��ة ب�ي�ن امل �� �ش��ارك�ين ب��امل���س�يرة‬ ‫وج� �ن ��ود االح� �ت�ل�ال‪� ،‬أل �ق �ي��ت خ�لال �ه��ا ال�ق�ن��اب��ل‬ ‫الغازية وال�صوتية �صوب امل�شاركني‪.‬‬

‫تجميد بناء ‪ 1500‬وحدة استيطانية‬ ‫بالقدس ‪ 3‬أسابيع‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�إحدى اجلداريات يف غزة عن حق العودة‬

‫ع� � ّب ��ا� ��س وا إلخ� � � � ��وة يف ح��رك��ة‬ ‫فتح والف�صائل الفل�سطينية‬ ‫�إىل م �ب��ا� �ش��رة �إجن� � ��از م�ل�ف��ات‬ ‫امل�صاحلة رزم��ة واح��دة ‪ ،‬وفق‬ ‫م��ا َّ‬ ‫مت التو�صل إ�ل�ي��ه يف اتفاق‬ ‫ال �ق��اه��رة و�إع �ل��ان الدوحة"‪.‬‬ ‫وج� ��ددت "حما�س" ت��أك�ي��ده��ا‬ ‫�أ َّن �أي � � ��ة م � � �ب� � ��ادرات وح� �ل ��ول‬ ‫ت�ن�ت�ق����ص م ��ن ح �ق��وق ال���ش�ع��ب‬

‫الفل�سطيني وث��واب �ت��ه وتعبث‬ ‫ب�أر�ضه �ستكون مرفو�ضة من‬ ‫ال �� �ش �ع��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬وق ��ال‬ ‫ال� �ب� �ي ��ان‪�" :‬أر�ضنا امل �ق��د� �س��ة‬ ‫ال� �ط ��اه ��رة ل �ي �� �س��ت ل �ل �ب �ي��ع وال‬ ‫ل �ل �م �� �س��اوم��ة وال ل �ل �ت �ب��ادل مع‬ ‫العدو ال�صهيوين"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��اد ال� �ب� �ي ��ان ب �� �ص �م��ود‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني يف قطاع‬

‫غزة وال�ضفة املحتلة والقد�س‬ ‫والأرا� � � � � �ض � � � ��ي امل� �ح� �ت� �ل ��ة ع� ��ام‬ ‫‪1948‬م ويف خم�ي�م��ات ال�ل�ج��وء‬ ‫ك��اف��ة‪ ،‬وب��اال� �س��رى يف ��س�ج��ون‬ ‫االح � �ت�ل��ال وب ��امل� �ق ��اوم ��ة وك��ل‬ ‫أ�ح ��رار ال�ع��امل ال��ذي��ن نا�صروا‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني وم��ازال��وا‬ ‫ي�ق�ف��ون م�ع��ه ال� �س�ترداد �أر��ض��ه‬ ‫وحقوقه كاملة‪.‬‬

‫ذكر راديو اجلي�ش الإ�سرائيلي‪� ،‬أنه مت ت�أجيل‬ ‫عطاءات بناء ‪ 1500‬وح��دة ا�ستيطانية جديدة‪ ،‬يف‬ ‫م�ستوطنة "رامات �شلومو" بالقد�س ال�شرقية‪،‬‬ ‫لثالثة �أ�سابيع على الأقل‪ ،‬وذلك لأ�سباب �سيا�سية‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة اللوائية للبناء والتخطيط يف‬ ‫القد�س املحتلة‪� ،‬صادقت على م�شروع بناء الوحدات‬ ‫اال�ستيطانية اجلديدة يف كانون �أول املا�ضي‪ ،‬وجمد‬ ‫هذا امل�شروع‪ ،‬خالل زيارة نائب الرئي�س الأمريكي‬ ‫جو بايدن للمنطقة يف �آذار ‪.2010‬‬ ‫وط�ب�ق��ا مل��ا ��ص��رح ب��ه م���س��ؤول��ون �إ�سرائيليون‬

‫ل��رادي��و اجل�ي����ش‪ ،‬ف ��إن م�ست�شار وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫امل���س��ؤول ع��ن امل���ش��روع‪ ،‬تلقى تعليمات م��ن مكتب‬ ‫رئي�س احلكومة الإ�سرائيلية‪ ،‬بعدم امل�صادقة عليه‬ ‫ب�سبب "احل�سا�سية ال�سيا�سية"‪ ،‬ومل يعلق رئي�س‬ ‫احلكومة على ذلك‪.‬‬ ‫وتعترب م�ستوطنة "رامات �شلومو"‪ ،‬واح��دة‬ ‫م ��ن احل �ل �ق��ات اال� �س �ت �ي �ط��ان �ي��ة اخل �م ����س (غ �ي �ل��و‪،‬‬ ‫وراموت‪ ،‬وب�سغات زئيف‪ ،‬و�شرق تلبيوت) املقامة يف‬ ‫القد�س ال�شرقية‪ ،‬داخل حدود الرابع من حزيران‬ ‫ع ��ام ‪ ،1967‬وت���س�ت�ه��دف "�إ�سرائيل" الأرا�� �ض ��ي‬ ‫الفل�سطينية الواقعة �إىل �شرقي و�شمايل املدينة يف‬ ‫ن�شاطها اال�ستيطاين بالقد�س‪.‬‬

‫«التلفريك»‪ ..‬مشروع تهويدي يستبيح سماء القدس‬ ‫القد�س املحتلة ‪� -‬صفا‬ ‫مل ت �ك �ت��ف � �س �ل �ط��ات االح � �ت �ل�ال‬ ‫ا إل� �س��رائ �ي �ل����ي ب�ت�ه��وي��د ب��اط��ن الأر�� ��ض‬ ‫الفل�سطينية يف ال�ق��د���س املحتلة وم��ا‬ ‫فوقها‪ ،‬بل عمدت ولأول مرة �إىل تهويد‬ ‫�سمائها عرب �إن�شاء "تلفريك" �ضخم‬ ‫يتيح ل�ستة �آالف م�ستوطن ا�ستباحة‬ ‫�سماء املدينة خالل كل �ساعة‪ ،‬و�صوال‬ ‫�إىل �ساحة الرباق والبلدة القدمية‪.‬‬ ‫و"تلفريك" ع �ب��ارة ع��ن و�سيلة‬ ‫م��وا� �ص�لات معلقة تعمل ب��ال�ك�ه��رب��اء‪،‬‬ ‫وت�سري على أ���س�لاك يف ال�ه��واء‪ ،‬يهدف‬ ‫االحتالل من خاللها لت�سهيل و�صول‬ ‫امل�ستوطنني �إىل الرباق‪ ،‬وتعزيز الوجود‬ ‫اليهودي باملدينة‪.‬‬ ‫وميكن "تلفريك"امل�ستوطنني من‬ ‫التجول يف �سماء املدينة ذها ًبا و إ�ي��ا ًب��ا‪،‬‬ ‫ان �ط�لا ًق��ا م��ن ج�ب��ل ال��زي �ت��ون ب��اجت��اه‬ ‫باب املغاربة و�صولاً �إىل حائط الرباق‬ ‫املحاذي للم�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬ومن‬ ‫ثم �إىل باب اخلليل‪ ،‬و�صولاً �إىل حمطة‬ ‫احلافالت املركزية غربي املدينة‪.‬‬ ‫وك � ��ان رئ �ي ����س ب �ل��دي��ة االح �ت�ل�ال‬ ‫بالقد�س نري بركات �أعلن نهاية ني�سان‬ ‫املا�ضي عن م�شروع لإن�شاء "تلفريك"‬ ‫يف �سماء املدينة �سيكون ج��اه� ًزا خالل‬ ‫را �إىل �أن� ��ه �سيتيح‬ ‫ع ��ام ‪ ،2015‬م �� �ش�ي ً‬ ‫لع�شرات الآالف من املتطرفني اليهود‬ ‫ال��و��ص��ول ب�سهولة �إىل ح��ائ��ط ال�براق‬ ‫والبلدة القدمية‪.‬‬ ‫وت� ��دع� ��ي ب� �ل ��دي ��ة االح� � �ت �ل��ال �أن‬ ‫القطار الهوائي �سيعمل على تخفيف‬ ‫االزدح ��ام ��ات امل ��روري ��ة ال �ت��ي ت�شهدها‬

‫ال�شوارع املحيطة بالبلدة‪.‬‬ ‫واقع جديد‬ ‫ويقول رئي�س ق�سم املخطوطات‬ ‫يف امل�سجد ا ألق���ص��ى ن��اج��ح ب�ك�يرات �إن‬ ‫االح �ت�ل�ال ب� ��د أ� م� ��ؤخ� � ًرا يف حم��ا��ص��رة‬ ‫البلدة القدمية والأق�صى‪ ،‬والتخطيط‬ ‫يف كيفية �ضخ موارد ب�شرية نحو �ساحة‬ ‫الرباق‪ ،‬حيث وفر حافالت خا�صة تابعة‬ ‫ل�شركة "ايجد" ا إل��س��رائ�ي�ل�ي��ة تنقل‬ ‫امل�ستوطنني م��ن أ�ن �ح��اء متفرقة من‬ ‫املدينة �إىل �ساحة الرباق‪.‬‬ ‫وي�ضيف "يف عام ‪� 2011‬أن�ش�أ القطار‬ ‫اخل�ف�ي��ف ال ��ذي مي��ر مبحيط املدينة‬ ‫و أ�� �س��واره��ا وي���ص��ب يف ��س��اح��ة ال�ب�راق‪،‬‬ ‫حيث مت ربطه يف معظم امل�ستوطنات‬ ‫املحيطة باملدينة‪ ،‬كل ذلك بهدف خطف‬ ‫املدينة من حا�ضنها العربي الإ�سالمي‬ ‫وال �� �س �ي �ط��رة ع�ل�ي�ه��ا وج �ع �ل �ه��ا م��دي�ن��ة‬ ‫يهودية"‪.‬‬ ‫ويتابع "ا�ستكماال لتهويد املدينة‬ ‫أ�ق ��ر رئ�ي����س ب�ل��دي��ة االح �ت�ل�ال ُم ��ؤخ � ًرا‬ ‫م �� �ش��روع ال �ق �ط��ار ال �ه��وائ��ي يف ��س�م��اء‬ ‫امل��دي �ن��ة‪ ،‬ح�ي��ث ��ص��ادق��ت عليه حكومة‬ ‫االحتالل‪ ،‬وو�ضعت خمططاته وكافة‬ ‫الأ�س�س لتنفيذه هذا العام‪ ،‬و�سينتهي يف‬ ‫عام ‪."2015‬‬ ‫وح �� �س��ب ب� �ك�ي�رات‪ ،‬ف� � ��إن ق ��راب ��ة ‪6‬‬ ‫�آالف �شخ�ص �سيتمكنون يف ال�ساعة من‬ ‫ا�ستخدام القطار الهوائي للو�صول �إىل‬ ‫�ساحة الرباق‪.‬‬ ‫وي �� �ش�ير �إىل �أن ه �ن��اك اق�ت�راح��ا‬ ‫�إ�سرائيليا ب ��أن مي��ر ه��ذا القطار فوق‬ ‫امل�سجد الأق�صى ب�شكل مبا�شر و�صوال‬ ‫�إىل ��س��اح��ة ال �ب��راق‪ ،‬م�ب�ي� ًن��ا �أن إ�ن���ش��اء‬

‫ال �ق �ط ��ار � �س�ي�راف �ق��ه إ�ق� ��ام� ��ة م�ط��اع��م‬ ‫ومنتزهات و�أعمدة‪.‬‬ ‫خماطر و�أبعاد‬ ‫ول �ه��ذا امل �� �ش��روع خم��اط��ر و أ�ب �ع��اد‬ ‫كارثية كبرية ‪-‬وفق بكريات‪� -‬أولها �أنه‬ ‫م�شروع �سيادي حول �سماء املدينة‪ ،‬ما‬ ‫يعني أ�ن��ه �سيخلق واق� ًع��ا ج��دي�دًا لدى‬ ‫املقد�سيني للت�ضييق عليهم وطردهم‬ ‫لإحالل اليهود مكانهم‪.‬‬ ‫وث ��ان� � ًي ��ا ف �ه��و م� ��� �ش ��روع ��س�ي��اح��ي‬ ‫�سي�ستفيد منه ماليني ال ��زوار مال ًيا‪،‬‬ ‫وذل��ك على ح�ساب ا ألق���ص��ى واملدينة‪،‬‬ ‫وث��ال � ًث��ا �سيخلق ف�سيف�ساء معمارية‬ ‫جديدة‪ ،‬كونه م�شروعًا لي�س ترفيه ًيا‬ ‫�أو تطوير ًيا بل هو م�شروع "�صهيوين"‬ ‫�سيغري �سماء املدينة والنظر �إليها‪ ،‬كما‬ ‫�سي�ؤثر على الآثار الإ�سالمية باملدينة‪.‬‬ ‫وي� �ن� �ب ��ه ب� � �ك �ي��رات �إىل خم��اط��ر‬ ‫امل �� �ش��روع‪ ،‬م��وج� ًه��ا �صرخة عاجلة �إىل‬ ‫أ�� �ص �ح��اب ال� �ق ��رار يف ال � ��دول ال�ع��رب�ي��ة‬ ‫والإ�سالمية وكافة املعنيني بالوقوف‬ ‫أ�م��ام م�س�ؤولياتهم‪ ،‬والتحرك ال�سريع‬ ‫ملنع تنفيذه‪.‬‬ ‫ورغ��م �أن بع�ض ال ��دول تلج�أ �إىل‬ ‫ال �ق �ط��ار ال �ه��وائ��ي ك��و��س�ي�ل��ة للرتفيه‬ ‫وم�شاهدة املناظر الطبيعية‪ ،‬وكذلك‬ ‫ن�ق��ل ال�بري��د والأدوات الب�سيطة من‬ ‫مكان �إىل �آخ��ر‪� ،‬إال �أن هدف االحتالل‬ ‫ي�خ�ت�ل��ف ع��ن ذل ��ك ب�ك�ث�ير‪ ،‬ف�ه��و ي��ري��د‬ ‫تغيري ��س�م��اء امل��دي �ن��ة‪ ،‬وت�ع��زي��ز فر�ض‬ ‫�سيادته عليها‪.‬‬ ‫وت�ؤكد "م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف‬ ‫والرتاث" �أ َّن االح � �ت�ل��ال و�أذرع � � ��ه‬

‫املختلفة ي�سعى �إىل تنفيذ "خمطط‬ ‫زامو�ش" ل�ت�ه��وي��د حم �ي��ط الأق �� �ص��ى‬ ‫وال� �ب� �ل ��دة ال �ق ��دمي ��ة م ��ن خ�ل��ال ع��دة‬ ‫قطارات هوائية تهدف لتكثيف و�صول‬ ‫امل�ستوطنني حلائط الرباق‪.‬‬ ‫ويقول املن�سق الإعالمي للم�ؤ�س�سة‬ ‫حم �م��ود �أب� ��و ال�ع�ط��ا �إن ه ��ذا امل���ش��روع‬ ‫يخت�صر ال��وق��ت وي��رب��ط ب�ي�ن م��راك��ز‬ ‫ه��ام��ة ح ��ول الأق �� �ص��ى ب� ��دءًا م��ن جبل‬ ‫الزيتون �أو الطور‪ ،‬ومن ثم باب املغاربة‪،‬‬ ‫و�صوال لباب اخلليل‪ ،‬بحيث يربط بني‬ ‫�شرقي املدينة وغربها‪.‬‬ ‫وي ��و� �ض ��ح �أن "تلفريك" ي�ب�ل��غ‬ ‫ط��ول��ه ‪ 1.5‬ك�ي�ل��و م�ت�ر‪ ،‬وي�ت�ي��ح لآالف‬ ‫امل�ستوطنني ا�ستخدامه دون �إحداث �أي‬ ‫�ضغط يف ال�سري‪ ،‬ولتكثيف تواجدهم يف‬ ‫باب املغاربة‪.‬‬ ‫وي �ب�ي�ن �أن � ��ه ي���ش�ك��ل خ� �ط� � ًرا على‬ ‫الأق�صى واملنطقة املحيطة‪ ،‬وهو مبثابة‬ ‫ن�ق�ط��ة ان �ط�ل�اق لتكثيف االع� �ت ��داءات‬ ‫را يف‬ ‫ع�ل�ي��ه‪ ،‬ك�م��ا ي�شكل ت���ص�ع�ي�دًا ك �ب�ي ً‬ ‫ق�ضية رفع م�ستوى املقتحمني له خالل‬ ‫الفرتة القادمة‪ ،‬حم��ذ ًرا من مثل هذا‬ ‫امل�شروع‪.‬‬ ‫وامل�ط�ل��وب ل��وق��ف تنفيذه‪-‬ح�سب‬ ‫�أب��و العطا‪ -‬تعزيز ال�صمود والتواجد‬ ‫امل �ق��د� �س��ي ب��امل��دي �ن��ة م ��ن خ�ل��ال دع��م‬ ‫م�شاريع �إ�سكانية واق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬وبناء‬ ‫امل�ساكن ودع��م الإن�سان املقد�سي حتى‬ ‫ي�ستطيع مواجهة هذه امل�شاريع‪.‬‬ ‫م�شروع خطري‬ ‫ويعد النا�شط املقد�سي فخري �أبو‬ ‫دي��اب هذا امل�شروع من �أخطر امل�شاريع‬

‫تلفريك مدينة �أريحا‬

‫التهويدية باملدينة‪ ،‬ويهدف لتكري�س‬ ‫ما ي�سمى "بتوحيد القد�س"‪ ،‬وب�سط‬ ‫��س�ي�ط��رة االح �ت�ل�ال ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬وب��ال�ت��ايل‬ ‫العمل على تغيري معاملها‪ ،‬خا�صة �أنه‬ ‫�سيمر ف��وق �أه ��م امل �ع��امل وه��و امل�سجد‬ ‫الأق�صى والبلدة القدمية‪.‬‬ ‫ويو�ضح �أن هذا القطار �سيحجب‬ ‫النظر �إىل الأق�صى‪ ،‬و�سيفر�ض مراقبة‬ ‫على امل�صلني يف �ساحات امل�سجد من‬ ‫قبل امل�ستوطنني الذين �سي�ستقلونه‪،‬‬ ‫الف ًتا �إىل �أن االحتالل بد أ� بعد تهويد‬ ‫باطن الأر�ض و�سطحها بتهويد الهواء‬

‫و�سماء املدينة‪.‬‬ ‫وي�ستبيح القطار منازل املقد�سيني‪،‬‬ ‫وخا�صة يف البلدة القدمية‪ ،‬وبالتايل‬ ‫م�صادرة هوائها وفر�ض احل�صار عليها‪،‬‬ ‫كما �سيحرمهم من الإعمار والبناء يف‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وح��ول خماطر القطار‪ ،‬يبني �أبو‬ ‫دي��اب �أن��ه �سي�ؤثر على ت��اري��خ وع��روب��ة‬ ‫و�إ� �س�لام �ي��ة ال �ق��د���س وال ��ذاك ��رة فيها‪،‬‬ ‫خا�صة �أنه م�شروع �ضخم جدًا �سيخفي‬ ‫م�ع��امل�ه��ا و��س�ي�غ�ير ط��اب�ع�ه��ا ا إل� �س�لام��ي‬ ‫والعربي ب�شكل كامل‪.‬‬

‫وي�ضيف �أن القطار �سي�ستغل �أمن ًيا‬ ‫كونه �سيمر ف��وق املنازل يف �أي حلظة‪،‬‬ ‫وبذلك �سيكون له �أب�ع��اد كبرية‪ ،‬نظ ًرا‬ ‫لأن االح�ت�لال �سي�صادر م�ساحات من‬ ‫�أرا�ضي املقد�سيني التي �سيمر فوقها‪.‬‬ ‫ويتابع �أ َّن القد�س مازالت ت�ست�صرخ‬ ‫كل ال�ضمائر احلية وامل�ؤ�س�سات املعنية‬ ‫إلن� �ق ��اذه ��ا‪ ،‬ف �ه��ي ق���ض�ي��ة م�غ�ي�ب��ة عن‬ ‫أ�ج �ن��دة ا ألم ��ة و�سيا�ستها‪ ،‬ول�ك��ن لي�س‬ ‫�أمامنا �سوى ال�صرب والثبات والتواجد‬ ‫فيها ملنع تغيري طابعها و�إفراغها من‬ ‫�سكانها"‪.‬‬


‫عربي ودولي‬

‫‪10‬‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫تركيا وخمس دول عربية‪ :‬ال مكان لألسد‬ ‫يف مستقبل سوريا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫أ�ك ��دت خم�س دول ع��رب�ي��ة بينها ب�ل��دان‬ ‫تدعم املعار�ضة ال�سورية‪ ،‬وتركيا يف اجتماع‬ ‫يف وقت مت�أخر من م�ساء االثنني يف �أبو ظبي‬ ‫انه "ال مكان" للرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد‬ ‫يف م�ستقبل �سوريا‪.‬‬ ‫وذك��رت وك��ال��ة ان�ب��اء االم ��ارات ان وزراء‬ ‫خارجية ال�سعودية واالردن وقطر وتركيا‬ ‫واالم ��ارات وم�صر بحثوا خ�لال اجتماعهم‬ ‫م��و� �ض��وع امل � ؤ�مت ��ر ال� ��دويل ال� ��ذي اق�ترح��ت‬ ‫الواليات املتحدة ورو�سيا عقده حول �سوريا‪.‬‬ ‫ور�أى وزراء خ��ارج�ي��ة ال ��دول ال�ست ان‬ ‫اتفاق جنيف ي�شكل "ا�سا�سا منا�سبا للو�صول‬ ‫اىل ه��ذا احل��ل �إذا م��ا مت��ت تلبية التطلعات‬ ‫ال���ش��رع�ي��ة لل�شعب ال�سوري"‪ ،‬م ��ؤك��دي��ن "‬ ‫تفهم ان الرئي�س ا أل��س��د ونظامه واع��وان��ه‬ ‫ممن تلطخت ايديهم بالدماء ال مكان لهم‬ ‫يف م�ستقبل �سوريا"‪ .‬و�شدد ال��وزراء ال�ستة‬ ‫امل�ج�ت�م�ع��ون يف اب��وظ �ب��ي ع �ل��ى "م�س�ؤولية‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال �� �س��وري ع ��ن ال �ع �ن��ف امل�ستمر"‪،‬‬ ‫جم ��ددي ��ن دع �م �ه��م "للمجل�س ال�ع���س�ك��ري‬ ‫ال�سوري ودوره املركزي يف إ�ح��داث تغيريات‬ ‫متطورة و�إيجابية على الأر�ض"‪.‬‬ ‫كما اك��دوا "دعمهم لالئتالف الوطني‬ ‫ل�ق��وى ال �ث��ورة وامل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري��ة كممثل‬ ‫�شرعي ووحيد لل�شعب ال�سوري"‪ ،‬معربين‬ ‫ع��ن ترحيبهم "بتو�سع االئ�ت�لاف م��ن أ�ج��ل‬ ‫ج �ب �ه��ة م ��وح ��دة وق ��وي ��ة ت�ع�ك����س ال �ت �ن��وع يف‬ ‫املجتمع ال�سوري"‪.‬‬ ‫م��ن جهة اخ��رى‪ ،‬ق��ال وزراء اخلارجية‬ ‫انهم "يدينون ب�شدة التفجري الذي وقع يف‬ ‫مدينة الريحانية يف تركيا يف ‪ 11‬اي��ار‪2013‬‬ ‫وع�بروا عن ت�ضامنهم مع تركيا كما نقلوا‬ ‫تعازيهم لأ�سر ال�ضحايا"‪.‬‬ ‫وقد اطلع وزير اخلارجية الرتكي احمد‬ ‫داود اوغ�ل��و "الوزراء على النتائج الأول�ي��ة‬ ‫ح ��ول ال�ه�ج�م��ات (‪ )...‬وح ��ذر ال � ��وزراء من‬ ‫خماطر متدد ال�صراع يف املنطقة نتيجة ملثل‬ ‫هذه الهجمات"‪ ،‬ح�سب الوكالة‪.‬‬ ‫كريي‪� :‬سندعم املعار�ضة‬ ‫ويف � �ش ��أن مت�صل اك��د وزي ��ر اخل��ارج�ي��ة‬

‫االمريكي جون كريي الثالثاء يف �ستوكهومل‬ ‫ان املعار�ضة يف �سوريا �ستح�صل على "دعم‬ ‫ا�ضايف" �إذا رف�ض ب�شار الأ��س��د امل�شاركة يف‬ ‫م��ؤمت��ر دويل ح��ول �سوريا ترغب وا�شنطن‬ ‫يف عقده‪.‬‬ ‫وق��ال ك�يري "اذا اخ�ط� أ� يف ح�ساباته يف‬ ‫هذا اخل�صو�ص كما يخطئ يف ح�ساباته ب�ش�أن‬ ‫م�ستقبل ب�لاده منذ �سنوات من الوا�ضح ان‬ ‫املعار�ضة �ستحظى بدعم ا�ضايف �سيكون هناك‬ ‫جهود ا�ضافية ولال�سف لن يتوقف العنف"‪.‬‬ ‫ومل يو�ضح كريي �شكل هذا الدعم وال‬ ‫الطرف الذي �سيقدمه اىل املعار�ضة‪.‬‬ ‫وت�سعى ال��والي��ات امل�ت�ح��دة م��ع رو�سيا‬ ‫اىل تنظيم م� ؤ�مت��ر ل�لامم املتحدة �سي�ضم‬ ‫اىل الطاولة نف�سها نظام دم�شق واملعار�ضة‬ ‫ال�سورية للتفاو�ض‪.‬‬ ‫وكرر كريي انه ي�أمل يف ان يعقد امل�ؤمتر‬ ‫مطلع حزيران‪.‬‬ ‫وا�ضاف "ن�أمل يف ان تكون لدينا فر�صة‬ ‫اجللو�س اىل ه��ذه الطاولة‪� .‬إذا ق��رر الأ�سد‬ ‫ع��دم امل�شاركة ��س�يرى ال�ع��امل ك��م ان كالمه‬ ‫فارغ من املعنى وكذلك نواياه"‪.‬‬

‫هناك م��راح��ل متهيدية‪ ،‬يف نهاية اال�سبوع‬ ‫املقبل على االرج��ح يف االردن وبعد ذلك قد‬ ‫يكون يف باري�س"‪ .‬وم��ن جانب اخ��ر �سيعقد‬ ‫اج�ت�م��اع ل�ك�ب��ار م���س��ؤويل جم�م��وع��ة ال�ث�لاث‬ ‫(الواليات املتحدة وفرن�سا وبريطانيا) غدا‬ ‫اخلمي�س فيما �سيعقد لقاء اخر على م�ستوى‬ ‫جم�م��وع��ة اخل�م����س (م ��ع رو� �س �ي��ا وال���ص�ين)‬ ‫اجلمعة يف مكان مل يحدد بعد‪.‬‬

‫فرن�سا‪ :‬من ال�صعب عقد م�ؤمتر �سالم �سوري‬ ‫وك��ان وزي��ر اخلارجية الفرن�سي ل��وران‬ ‫فابيو�س اع�ل��ن ال�ث�لاث��اء ان تنظيم م�ؤمتر‬ ‫دويل ح��ول ��س��وري��ا يجمع ممثلي املعار�ضة‬ ‫وال�ن�ظ��ام "�صعب جدا" معلنا ع��ن �سل�سلة‬ ‫لقاءات مقبلة حول �سوريا‪.‬‬ ‫وق��ال فابيو�س الذاع��ة "ار ت��ي ال" انه‬ ‫"من الوا�ضح ان فرن�سا ت�ؤيد عقد م�ؤمتر‬ ‫جنيف‪ 2-‬ويف الوقت نف�سه ذلك �صعب جدا‬ ‫(‪ )...‬لكن نحرز تقدما"‪ ،‬يف ا�شارة اىل هذا‬ ‫امل��ؤمت��ر ال��ذي ترغب وا�شنطن ومو�سكو يف‬ ‫عقده الو�صول اىل انتقال �سيا�سي يف �سوريا‪.‬‬ ‫واحدى ابرز ال�صعوبات تكمن يف تعيني‬ ‫ممثلني ��س��وري�ين (ع��ن املعار�ضة وال�ن�ظ��ام)‬ ‫للم�شاركة يف جنيف ‪.2‬‬ ‫وا� �ض��اف ان م � ؤ�مت��را ل �ل��دول املعنية يف‬ ‫م�ل��ف � �س��وري��ا �سيعقد "يف ن�ه��اي��ة اال��س�ب��وع‬ ‫املقبل"‪ ،‬م��و� �ض �ح��ا "نحاول ال �ع �م��ل على‬ ‫ت�ن�ظ�ي��م ج �ن �ي��ف‪ 2-‬يف ن �ه��اي��ة اي � ��ار‪� .‬سيكون‬

‫النظام بانتظار التفا�صيل‬ ‫ومن دم�شق‪ ،‬قال وزير الإعالم ال�سوري‬ ‫عمران الزعبي �إن �سوريا تريد تفا�صيل حول‬ ‫امل�ؤمتر قبل �أن تتخذ قرار امل�شاركة فيه‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف �أن ��س��وري��ا ت��رح��ب ب��االق�تراح‬ ‫لكنها ل��ن ت�ك��ون ط��رف��ا ع�ل��ى الإط�ل��اق ب ��أي‬ ‫عمل �أو جهد �سيا�سي �أو حوار �أو لقاء مي�س‬ ‫بطريقة مبا�شرة �أو غ�ير مبا�شرة ال�سيادة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وب�ش�أن م�س�ألة تنحي الأ�سد التي تطالب‬ ‫بها املعار�ضة‪ ،‬قال الزعبي �إن م�س�ألة الرئي�س‬ ‫و�شكل احل�ك��م وال��د��س�ت��ور يف ج��وه��ر و�صلب‬ ‫ومفهوم ال�سيادة الوطنية‪ ،‬والذي يقرر من‬ ‫هو رئي�س البالد وما هو �شكل احلكم وكيف‬ ‫جترى العملية الداخلية هو ال�شعب ال�سوري‬ ‫و�صناديق االقرتاع فقط‪.‬‬ ‫وك��ان الرئي�س الأم�يرك��ي ب��اراك �أوباما‬ ‫ورئي�س ال��وزراء الربيطاين ديفد كامريون‬ ‫اتفقا �أول أ�م����س على م��وق��ف م��وح��د ب�ش�أن‬

‫ كريي‪� :‬سندعم‬‫املعار�ضة �إذا رف�ض‬ ‫الأ�سد التفاو�ض‬ ‫ العربي‪ :‬املعار�ضة‬‫مل حت�صل على‬ ‫مقعد �سوريا‬

‫مقتل ‪ 4‬جنود أمريكيني يف انفجار عبوة بجنوب أفغانستان‬ ‫كابول ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ق�ت��ل �أرب �ع��ة ج�ن��ود أ�م��ري�ك�ي�ين م��ن ق��وة حلف‬ ‫�شمال الأطل�سي أ�م����س ال�ث�لاث��اء يف انفجار عبوة‬ ‫نا�سفة يف جنوب افغان�ستان‪ ،‬كما أ�ع�ل��ن متحدث‬ ‫با�سم القوة الدولية بدون مزيد من التو�ضيحات‪.‬‬ ‫ووق � ��ع االن �ف �ج ��ار يف والي � ��ة ق �ن��ده��ار امل�ع�ق��ل‬ ‫التاريخي حلركة طالبان لدى مرور �آلية للجي�ش‬ ‫االم�يرك��ي كما اك��د املتحدث با�سم حاكم الوالية‬ ‫جويد في�صل م�ؤكدا ان ال�ضحايا الأربعة هم من‬ ‫االمريكيني‪.‬‬ ‫واك� ��د م �ت �ح��دث ب��ا� �س��م ق ��وة احل �ل��ف ح�صيلة‬

‫القتلى‪ .‬وي � أ�ت��ي ه��ذا ال�ه�ج��وم غ��داة مقتل ثالثة‬ ‫جنود جورجيني يف هجوم ا�ستهدف قاعدتهم يف‬ ‫والي��ة هلمند املجاورة التي تعد اي�ضا من معاقل‬ ‫يف جنوب البالد‪.‬‬ ‫وب �ه ��ؤالء القتلى ي��رت�ف��ع اىل ‪ ،63‬ع��دد جنود‬ ‫احل� �ل ��ف االط �ل �� �س��ي ال ��ذي ��ن ف� �ق ��دوا ح �ي��ات �ه��م يف‬ ‫اف�غ��ان���س�ت��ان م �ن��ذ ب��داي��ة ال �ع��ام ب�ح���س��ب ح�صيلة‬ ‫للمنظمة امل�ستقلة ايكاجواليتز التي ت�ستند اىل‬ ‫معلومات ر�سمية‪.‬‬ ‫وينت�شر اجلي�ش االمريكي يف والية قندهار يف‬ ‫إ�ط��ار القوة االطل�سية التي تعد يف االجمال نحو‬ ‫مئة الف عن�صر يف افغان�ستان‪.‬‬

‫املجتمعون �أكدوا �أن الأ�سد ونظامه و�أعوانه تلطخت �أيديهم بالدماء‬

‫ال�ت�ح��رك ن�ح��و ال�ت� أ���س�ي����س مل��رح�ل��ة انتقالية‬ ‫ب�سوريا دون الأ�سد‪.‬‬ ‫العربي‪ :‬املعار�ضة مل حت�صل على مقعد �سوريا‬ ‫ويف ت �ط��ور الف ��ت او� �ض��ح االم�ي�ن ال�ع��ام‬ ‫للجامعة العربية نبيل العربي �أم�س الثالثاء‬ ‫خ�ل�ال م�ن�ت��دى االع�ل�ام ال�ع��رب��ي يف دب��ي ان‬ ‫املعار�ضة ال�سورية مل حت�صل يف الواقع بعد‬ ‫على مقعد �سوريا يف اجلامعة‪ ،‬بالرغم من‬ ‫جلو�سها على مقعد دم�شق يف قمة الدوحة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ع��رب��ي يف ن ��دوة خ�ل�ال املنتدى‬ ‫ال ��ذي ي �� �ش��ارك ف�ي��ه اك�ث�ر م��ن ث�لاث��ة االف‬ ‫اع�لام��ي ع��رب��ي "تقرر ح��رم��ان ��س��وري��ا من‬ ‫امل�شاركة يف االج�ت�م��اع��ات لكن ��س��وري��ا دول��ة‬ ‫م� ؤ���س���س��ة يف ج��ام�ع��ة ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة (‪)...‬‬ ‫وم�ك��ان�ه��ا حمفوظ"‪ ،‬وذل ��ك يف ا� �ش��ارة اىل‬ ‫تعليق ع�ضويتها يف ت�شرين الثاين ‪.2011‬‬ ‫واو�� �ض ��ح ال �ع��رب��ي ان ��ه ب �ع��د ان "بد�أت‬ ‫املعار�ضة ال�سورية بتنظيم نف�سها" بت�شكيل‬ ‫امل �ج �ل ����س ال ��وط �ن ��ي ث ��م االئ � �ت �ل�اف "الذي‬ ‫ميثل كافة الف�صائل (‪ )...‬اجته ال��ر�أي (يف‬

‫املعارضة السورية تحذر من مجزرة جديدة يف القصري‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ح � ��ذر االئ � �ت�ل��اف ال ��وط� �ن ��ي ل �ق��وى‬ ‫امل �ع ��ار� �ض ��ة وال � �ث � ��ورة ال �� �س ��وري ��ة �أم ����س‬ ‫ال�ث�لاث��اء م��ن "خطر حمدق" بحواىل‬ ‫ثالثني �ألف �شخ�ص مقيمني يف مدينة‬ ‫ال�ق���ص�ير ال �ت��ي ت�ت�ق��دم ن�ح��وه��ا ال �ق��وات‬ ‫النظامية‪ ،‬يف وقت‪.‬‬ ‫وقال االئتالف املعار�ض يف بيان عن‬ ‫ت��وج��ه "ح�شود ع�سكرية �ضخمة تابعة‬ ‫ل�ق��وات ال�ن�ظ��ام نحو مدينة الق�صري"‪،‬‬

‫حم ��ذرا "املجتمع ال ��دويل م��ن جرمية‬ ‫ج��دي��دة ق��د يرتكبها ن�ظ��ام الأ� �س��د بحق‬ ‫الأهايل"‪.‬‬ ‫ودع ��ا "منظمات امل�ج�ت�م��ع ال ��دويل‬ ‫امل �ع �ن �ي ��ة ب� �ح� �ق ��وق االن � �� � �س� ��ان وح �م��اي��ة‬ ‫املدنيني‪� ،‬إىل التوجه للق�صري على وجه‬ ‫ال���س��رع��ة لإن �ق��اذ ‪ 30‬أ�ل �ف �اً م��ن امل��دن�ي�ين‪،‬‬ ‫كلهم يف خطر حمدق"‪.‬‬ ‫كما ج��دد "دعوته املجتمع ال��دويل‬ ‫ل �ل �ت �ح��رك ب �� �س��رع��ة م ��ن خ �ل�ال جم�ل����س‬ ‫ا ألم � ��ن‪ ،‬ال� �س �ت �� �ص��دار ق ��رار ي �ل��زم ل�ب�ن��ان‬

‫عناصر حزب العمال الكردستاني تصل العراق ‪..‬‬ ‫وحكومة بغداد تحتج‬ ‫هرور ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫و�صلت �أول جمموعة من مقاتلي‬ ‫حزب العمال الكرد�ستاين املن�سحب من‬ ‫تركيا اىل �شمال العراق �أم�س الثالثاء‪،‬‬ ‫ل�ت��د��ش��ن ر��س�م�ي��ا امل��رح �ل��ة ال�ث��ان�ي��ة من‬ ‫عملية ال�سالم بني احلزب وانقرة‪.‬‬ ‫غ�ي��ر ان ه � ��ذه اخل � �ط� ��وة ق��وب �ل��ت‬ ‫برف�ض ال�سلطات ال�ع��راق�ي��ة يف بغداد‬ ‫ال �ت��ي ر�أت ف �ي �ه��ا "انتهاكا �صارخا"‬ ‫ل�سيادة ال�ع��راق حيث ان�ه��ا مت��ت "دون‬ ‫ال ��رج ��وع اليه"‪ ،‬م �ع �ل �ن��ة ع ��ن ��ش�ك��وى‬ ‫اىل جم�ل����س االم ��ن ال� ��دويل وحم ��ذرة‬ ‫من "�ضرر بالغ" بالعالقة مع تركيا‬ ‫امل �ت��ده��ورة ا� �ص�لا ع�ل��ى خ�ل�ف�ي��ة االزم��ة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫وو�صل ‪ 15‬مقاتال هم ت�سعة رجال‬ ‫و�ست ن�ساء اىل منطقة ه��رور يف جبل‬ ‫م �ت�ي�ن يف حم��اف �ظ��ة ده � ��وك ال��واق �ع��ة‬ ‫�ضمن اقليم كرد�ستان العراق واملقابلة‬ ‫ملنطقة ج�ل��ي ال�ترك�ي��ة‪ ،‬وه��م يحملون‬ ‫امتعة وا�سلحة ر�شا�شة وقذائف ار بي‬ ‫جي‪.‬‬ ‫ولقي الوا�صلون ا�ستقباال حافال‬ ‫من مقاتلي حزب العمال الكرد�ستاين‬ ‫امل�ت�م��رك��زي��ن يف ه��ذه املنطقة اجلبلية‬ ‫النائية‪ ،‬حيث وق��ف ه ��ؤالء يف �صفني‪،‬‬ ‫واح��د للن�ساء واخ��ر ل�ل��رج��ال‪ ،‬وب ��د�ؤوا‬ ‫يعانقون زمالءهم وي�صافحونهم فور‬ ‫و�صولهم‪.‬‬ ‫وق��ال ق��ائ��د املجموعة ال��ذي عرف‬ ‫ع��ن نف�سه با�سم جكر لل�صحافيني يف‬

‫امل�ك��ان "نحن اول جمموعة ت�صل اىل‬ ‫منطقة احلماية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف وهو يتحدث باللغة الكردية‬ ‫"جئنا م��ن م�ن�ط�ق��ة ب��وت��ان يف ت��رك�ي��ا‬ ‫بعدما ام�ضينا �سبعة اي��ام يف الطريق‪،‬‬ ‫وج��اء ان�سحابنا بعد توجيهات الزعيم‬ ‫(عبد اهلل) اوج�لان حيث اننا نريد ان‬ ‫نفتح طريقا لل�سالم بهذا االن�سحاب"‪.‬‬ ‫وتابع "عانينا الكثري من امل�صاعب‬ ‫اجل ��وي ��ة ب �� �س �ب��ب االم � �ط� ��ار وال� �ث� �ل ��وج‪،‬‬ ‫وم ��راق� �ب ��ة ال� �ط ��ائ ��رات ال�ت�رك �ي ��ة ل �ن��ا‪،‬‬ ‫وب���ش�ك��ل ع��ام ن�ع��اين م��ن ��ص�ع��وب��ات من‬ ‫االن �� �س �ح��اب ب���س�ب��ب م��راق �ب��ة اجل�ي����ش‬ ‫الرتكي لنا‪ ،‬عدا الربد القار�س"‪.‬‬ ‫ويف خ �ط��وة ت��اري �خ �ي��ة ت��رم��ي اىل‬ ‫انهاء نزاع دام م�ستمر منذ ثالثني عاما‬ ‫وق�ت��ل ف�ي��ه اك�ثر م��ن ‪ 45‬ال��ف �شخ�ص‪،‬‬ ‫ب��د أ� مقاتلو ح��زب العمال الكرد�ستاين‬ ‫االرب�ع��اء املا�ضي ان�سحابهم من تركيا‬ ‫اىل �شمال العراق‪.‬‬ ‫وي���ش�ك��ل ه ��ذا االن �� �س �ح��اب امل��رح�ل��ة‬ ‫الثانية من عملية ال�سالم التي ب��د�أت‬ ‫بني انقرة وح��زب العمال الكرد�ستاين‬ ‫ب�ع��د االع�ل�ان ع��ن وق��ف الط�ل�اق ال�ن��ار‬ ‫من جانب واحد يف نهاية �آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫وي�ق��در ع��دد مقاتلي ح��زب العمال‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين يف ت��رك�ي��ا ب �ح��واىل الفي‬ ‫مقاتل ي�ضاف اليهم ‪ 2500‬يف القواعد‬ ‫اخللفية يف �شمال العراق‪.‬‬ ‫وك � � ��ان ال� � �ع � ��راق ال � � ��ذي ت �ت �ع��ر���ض‬ ‫ارا�ضيه يف اقليم كرد�ستان با�ستمرار‬ ‫اىل ق���ص��ف ال �ط��ائ��رات ال�ترك �ي��ة ال�ت��ي‬

‫اجلامعة) اىل �أنهم ميكن‪ ،‬عندما ي�شكلون‬ ‫ح �ك��وم��ة‪ ،‬وه ��و مل ي �ت��م ح �ت��ى االن‪ ،‬ع�ن��دم��ا‬ ‫ي�شكلون حكومة‪ ،‬ان يكونوا ممثال‪ ،‬لكن هذا‬ ‫مل يحدث حتى الآن"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "بالفعل يف القمة (يف الدوحة)‬ ‫دعوا اللقاء كلمة‪ ،‬لكن حتى الآن االجتماعات‬ ‫التي حتدث ال تدعى اليها املعار�ضة ال�سورية‬ ‫النها مل ت�شكل حكومة"‪ .‬وك��ان��ت اجلامعة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة م �ن �ح��ت م �ق �ع��د دم �� �ش��ق يف ال�ق�م��ة‬ ‫العربية االخ�يرة يف الدوحة يف اذار املا�ضي‪،‬‬ ‫لالئتالف الوطني ال�سوري املعار�ض الذي‬ ‫تر�أ�س وفده حينها معاذ اخلطيب‪ ،‬ومت ذلك‬ ‫خ�صو�صا ب��دف��ع م��ن ال��دول��ة امل�ضيفة قطر‬ ‫التي تعد من ابرز داعمي املعار�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن اخ�ت�ي��ار االئ �ت�لاف رئي�س‬ ‫حكومة م�ؤقتة هو غ�سان هيتو‪ ،‬مل ينجح هذا‬ ‫االخري حتى الآن بت�شكيل حكومة‪.‬‬ ‫وردا على � �س ��ؤال ح��ول م��ا �إذا ك��ان هذا‬ ‫االج��راء بحق دم�شق اث��ر �سلبا على جمرى‬ ‫االم��ور‪ ،‬اكتفى العربي بالقول انه "يف هذه‬

‫امل��رح�ل��ة امل�ط�ل��وب ه��و ال�ضغط على النظام‬ ‫للتجاوب مع احلل ال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ال �ع��رب��ي م� � ��رارا وت � �ك� ��رارا على‬ ‫�ضرورة احلل ال�سيا�سي كحل وحيد لالزمة‬ ‫م �� �ش�يرا اىل ان ال� �ق ��رار ال �ع��رب��ي ب��ال���س�م��اح‬ ‫بت�سليح امل�ع��ار��ض��ة ي�ه��دف خللق ت ��وازن بني‬ ‫طريف النزاع يف �سوريا ي�ؤدي اىل حل �سيا�سي‪.‬‬ ‫وقال ان "النظام اعلنها عدة مرات انه‬ ‫م��ع احل��ل ال�سيا�سي واحل��ل االم�ن��ي‪ ،‬ونحن‬ ‫نتحدث عن ال�ضغوط التي تو�صل اىل احلل‬ ‫ال�سيا�سي الن احلل ال�سيا�سي واحلل االمني‬ ‫يعني الدمار ال�شامل‪ ،‬ومعناه جمازر اخرى‬ ‫و�شالل دم �آخر"‪ .‬وا�ضاف ان "املطلوب هو‬ ‫احل��ل ال�سيا�سي (‪ )...‬يف احل ��روب عندما‬ ‫ي�ق�ت�ت��ل اط� � ��راف ي�ن�ت�ه��ي االم � ��ر ب��اجل�ل��و���س‬ ‫ح��ول مائدة وتوقيع معاهدة"‪ .‬اال ان��ه قال‬ ‫ان احل��ل ال�سيا�سي ي�ج��ب �أن ي ��أت��ي "طبقا‬ ‫ملنطق التاريخ" على حد قوله‪ ،‬ما يعني ان‬ ‫"ال�شعوب عندما تنزل اىل ال�شارع وتثور ال‬ ‫بد يف نهاية املطاف" ان حتقق مطالبها‪.‬‬

‫ب�ضبط ح� ��دوده‪ ،‬مب��ا ي�ضمن ان�سحاب‬ ‫ع� �ن ��ا�� �ص ��ر ح� � ��زب اهلل م � ��ن الأرا� � � �ض� � ��ي‬ ‫ال�سورية"‪.‬‬ ‫ومنذ ا�سابيع‪ ،‬ت��دور معارك عنيفة‬ ‫يف م �ن �ط �ق��ة ال �ق �� �ص�ي�ر احل � ��دودي � ��ة م��ع‬ ‫لبنان ب�ين ال�ق��وات النظامية مدعومة‬ ‫م��ن ح ��زب اهلل ال �ل �ب �ن��اين وامل �ج �م��وع��ات‬ ‫امل�ق��ات�ل��ة امل�ع��ار��ض��ة �سجل خ�لال�ه��ا تقدم‬ ‫كبري للقوات النظامية يف اجتاه مدينة‬ ‫الق�صري ال�ت��ي تعترب اح��د اب��رز معاقل‬ ‫املعار�ضني املتبقية يف ريف حم�ص‪.‬‬

‫و�سيطر اجلي�ش ال�سوري على ثالث‬ ‫قرى يف ريف الق�صري االثنني‪ ،‬ما مكنه‬ ‫من قطع طريق االمدادات على املقاتلني‬ ‫امل�ع��ار��ض�ين امل��وج��ودي��ن داخ��ل الق�صري‪،‬‬ ‫بح�سب ما ذكر �ضابط يف املكان‪.‬‬ ‫وع �ب��ر م ��دي ��ر امل ��ر�� �ص ��د ال� ��� �س ��وري‬ ‫حلقوق االن�سان رامي عبد الرحمن عن‬ ‫خ�شيته "من جم ��زرة يف ح ��ال اق�ت�ح��ام‬ ‫ال �ق��وات النظامية املدينة" ال�ت��ي باتت‬ ‫مطوقة م��ن اجل�ن��وب وال �غ��رب وال�شرق‬ ‫ب�شكل �شبه كامل‪.‬‬

‫بوتني يحذر نتنياهو من أي عمل قد يزعزع استقرار سوريا‬ ‫مو�سكو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫حذر الرئي�س الرو�سي فالدميري بوتني �أم�س‬ ‫ال �ث�لاث��اء م��ن �أي ع�م��ل ي�سبب م��زي��دا م��ن زع��زة‬ ‫اال�ستقرار يف �سوريا اكرث وذلك يف ختام مباحثات‬ ‫مع رئي�س ال��وزراء اال�سرائيلي ال��ذي نفذت بالده‬ ‫�ضربات جوية قرب دم�شق مطلع ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وكانت الزيارة املفاجئة لرو�سيا لرئي�س الوزراء‬ ‫اال�سرائيلي بنيامني نتنياهو �أعلنت ال�سبت‪ ،‬فور‬ ‫ت�أكيد مو�سكو نيتها ت�سليم نظام دم�شق �صواريخ‬ ‫ار���ض‪-‬ج��و م�ت�ط��ورة م��ن ط��راز ا�� ��س‪ ،300-‬ت��وازي‬ ‫�صواريخ باتريوت االمريكية‪.‬‬ ‫وك��ان ع�ضو يف احل�ك��وم��ة اال�سرائيلية �أعلن‬

‫االح��د ان نتانياهو "م�صمم متاما" على اقناع‬ ‫بوتني بعدم ت�سليم دم�شق هذه اال�سلحة‪.‬‬ ‫ونقلت وكاالت االنباء عن بوتني قوله يف ختام‬ ‫املباحثات يف �سوت�شي (جنوب رو�سيا) "من املهم‬ ‫يف ه��ذه املرحلة املهمة تفادي اي عمل قد يزعزع‬ ‫الو�ضع" يف �سوريا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��و��س�ك��و اك ��دت م�ع�ل��وم��ات �صحافية‬ ‫حتدثت عن عزمها ت�سليم �سوريا �صواريخ ا�س‪-‬‬ ‫‪ 300‬بعد ال�ضربات اجلوية التي نفذتها ا�سرائيل‬ ‫قرب دم�شق مطلع ال�شهر‪.‬‬ ‫وه � ��ذه ال �� �ض��رب��ات ن �ف��ذت ب�ح���س��ب م �� �س ��ؤول‬ ‫�إ�سرائيلي ملنع نقل �أ�سلحة اىل حزب اهلل اللبناين‬ ‫حليف نظام ب�شار اال�سد‪.‬‬

‫روسيا توقف عنصرا من السي آي ايه يف موسكو‬ ‫مو�سكو ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ا�ستقبال حافل من مقاتلي احلزب يف منطقة جبلية نائية‬

‫ت�ل�اح��ق م �ق��ات �ل��ي ح ��زب ال �ع �م��ال‪ ،‬اك��د‬ ‫رف���ض��ه دخ ��ول "جمموعات م�سلحة"‬ ‫اليه‪ ،‬وك��رر موقفه معلنا عن خطوات‬ ‫يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وج� ��اء يف ب �ي��ان � �ص��ادر ع��ن مكتب‬ ‫رئ�ي����س ال � ��وزراء ان احل �ك��وم��ة ترف�ض‬ ‫"ان�سحاب وت ��واج ��د م���س�ل�ح��ي ح��زب‬ ‫ال�ع�م��ال ال�ك��رد��س�ت��اين داخ ��ل االرا� �ض��ي‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬ال��ذي ي�ع��د ان�ت�ه��اك��ا �صارخا‬ ‫ل �� �س �ي��ادة ال� �ع ��راق وا� �س �ت �ق�لال��ه وي�ل�ح��ق‬ ‫�� �ض ��ررا ب��ال �غ��ا ب �ع�ل�اق ��ات اجل� � ��وار ب�ين‬ ‫البلدين ومب�صالهما امل�شرتكة"‪.‬‬

‫وب�ن��اء على ذل��ك‪ ،‬ق��ررت احلكومة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ان "يتقدم ال�ع��راق ب�شكوى‬ ‫اىل جم�ل����س االم� ��ن ال � ��دويل مل�م��ار��س��ة‬ ‫مهامه يف احلفاظ على ال�سلم واالمن‬ ‫الدوليني واتخاذ القرار املنا�سب مبنع‬ ‫التجاوز على ال�سيادة العراقية"‪.‬‬ ‫كما قررت احلكومة "تكليف وزارة‬ ‫اخل ��ارج� �ي ��ة ب ��اب�ل�اغ اجل ��ان ��ب ال�ت�رك��ي‬ ‫اع�ت��را�� ��ض ال � �ع� ��راق ورف� ��� �ض ��ه امل �ط �ل��ق‬ ‫لدخول اي �شخ�ص م�سلح او غري م�سلح‬ ‫ل�لارا� �ض��ي ال �ع��راق �ي��ة او اي ت��رت�ي�ب��ات‬ ‫تتعلق بالعراق دون الرجوع اليه"‪.‬‬

‫ذكرت رو�سيا �أم�س الثالثاء �أنها �أوقفت عميال يف‬ ‫وكالة اال�ستخبارات املركزية(�سي اي ايه) كان يعمل‬ ‫ب�شكل �سري يف ال�سفارة االمريكية بعد اكت�شاف مبلغ‬ ‫كبري من املال بحوزته‪ ،‬وقالت �إنه كان يحاول جتنيد‬ ‫�ضابط يف اال�ستخبارات الرو�سية‪.‬‬ ‫ونقلت الوكاالت عن جهاز االمن االحتادي(كاي‬ ‫جي بي �سابقا) ان "عميل ال�سي اي ايه راي��ان �سي‪.‬‬ ‫ف��وغ��ل ال�ع��ام��ل حت��ت غ�ط��اء ام�ي�ن ال�سر ال�ث��ال��ث يف‬ ‫ال��دائ��رة ال�سيا�سية يف ال�سفارة اوق��ف ليل االثنني‬ ‫اىل الثالثاء"‪ .‬وتابع امل�صدر انه "عرث بحوزته على‬ ‫اجهزة تقنية خا�صة وار� �ش��ادات للمواطن الرو�سي‬ ‫ال��ذي �سعى اىل جتنيده ومبلغ مايل كبري وو�سائل‬ ‫لتغيري املظهر"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "املوقوف نقل اىل مقر جهاز االمن‬ ‫االحت ��ادي ث��م �سلم بعد تنفيذ االج ��راءات الالزمة‬ ‫اىل ال�سفارة االمريكية"‪ .‬وتابع "يف الفرتة االخرية‬ ‫�سعت اال�ستخبارات االم�يرك�ي��ة ت�ك��رارا اىل جتنيد‬ ‫متعاونني يف �صفوف قوى االمن واالجهزة الرو�سية‬ ‫اخلا�صة"‪.‬‬

‫وع�ق��ب ه��ذه الف�ضيحة اال��س�ت�خ�ب��ارات�ي��ة التي‬ ‫ميكن ان تهز العالقات االمريكية الرو�سية‪ ،‬قالت‬ ‫وزارة اخل��ارج�ي��ة الرو�سية ان�ه��ا ا�ستدعت ال�سفري‬ ‫االمريكي مايكل ماكفول اىل مقر ال��وزارة االربعاء‬ ‫لكي يقدم تف�سريا‪.‬‬ ‫وقالت ناطقة با�سم وزارة اخلارجية الرو�سية‬ ‫الثالثاء" مت ا�ستدعاء ال�سفري االمريكي للح�ضور‬ ‫غدا (االربعاء) اىل الوزارة"‪.‬‬ ‫ورف����ض ال�سفري االم��ري�ك��ي على ح�سابه على‬ ‫تويرت الرد على �س�ؤال لت�أكيد او نفي احلادث او حتى‬ ‫التعليق عليه‪ .‬وبثت حمطات التلفزة الرو�سية �صورا‬ ‫لالعتقال ح�ين ق��ام عنا�صر االم��ن ال��رو���س بتثبت‬ ‫عن�صر ال�سي �آي ايه على االر�ض ويداه خلف ر�أ�سه‪.‬‬ ‫وعر�ض التلفزيون �صورا له اثناء التحقيق معه‬ ‫يف مكتب االمن الفدرايل‪ ،‬وكذلك �صورا لوثائق مثل‬ ‫جواز �سفر وكومة من اوراق نقدية من فئة ‪ 500‬يورو‬ ‫�إ�ضافة اىل بع�ض الر�سائل‪.‬‬ ‫وعر�ضت كذلك �صورا ملعدات ا�ستخباراتية من‬ ‫بينها �شعر م�ستعار وبو�صلة وم�صباح وحتى خارطة‬ ‫ملو�سكو‪ ،‬ا�ضافة اىل بع�ض اجهزة الهاتف القدمية‬ ‫الطراز‪.‬‬


‫�إعالنــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫‪11‬‬

‫اعالن �صادر عن نقابة ال�صحفيني‬

‫تعلن نقابة ال�صحفيني عن حاجتها ل�شغل وظيفة حما�سب �صندوق‬ ‫وح�سب ال�شروط التالية‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬خربة عملية ال تقل عن ثالث �سنوات يف نف�س املجال‪.‬‬ ‫ب‪ -‬حا�ص ً‬ ‫ال على بكالوريو�س يف املحا�سبة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬يجيد ا�ستخدام احلا�سوب‪.‬‬ ‫فعلى من تتوفر فيه ال�شروط �إر�سال الوثائق املطلوبة وال�سرية‬ ‫الذاتية �إىل الزميل مدير نقابة ال�صحفيني ‪ -‬تالع العلي ال�شمايل ‪-‬‬ ‫خلف مطاعم الواحة ‪� -‬ش‪ .‬ال�ضحاك بن �سفيان ‪ -‬بناية رقم (‪)14‬‬ ‫خالل ا�سبوع من ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫طارق املومني ‪ /‬نقيب ال�صحفيني‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة عجلون‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪2012/1963 :‬‬ ‫التاريخ ‪2013/5/8 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫م�أمون عبد القادر احلوامدة‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫‪2012/441‬‬ ‫تاريخه‪2012/3/14 :‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة �ص‪ .‬ح عجلون‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 666 :‬دينار والر�سوم‬ ‫ي �ج��ب ع �ل �ي��ك �أن ت � � ��ؤدي خ �ل�ال �سبعة‬ ‫�أي ��ام تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ�ط��ار‬ ‫�إىل امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ول�ي��د علي‬ ‫م�صطفى املومني املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫نعـــــــي فا�ضــــــلة‬

‫الرقم الوطني للمن�شاة ‪) 200131246 ( :‬‬ ‫ا�ستناد ًا لأحك ـ ــام امل ـ ــادة (‪ )37‬من قانـ ــون ال�شركــات رقم (‪ )22‬ل�سنـ ــة‬ ‫‪ 1997‬يعلـ ــن مراقــب عام ال�شرك ـ ــات يف وزارة ال�صناعة والتجارة بان �شركة‬ ‫اياد عثمان وعامر ابو ال�سعود وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم‬ ‫( ‪ ) 106190‬بتاريخ ‪ 2013 / 1 / 29‬قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة‬ ‫ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪2013/5/ 9‬وقد مت تعيني ال�سيد ‪ /‬ال�سيدة اياد‬ ‫بكر حممد عثمان م�صفيا لل�شركة ‪.‬‬ ‫علما بان عنوان امل�صفي ‪ :‬الزرقاء ‪ /‬حي مع�صوم ‪ /‬ت ‪0796538326 :‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم ‪.5600260‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫برهان عكرو�ش‬

‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها والأ�سرة ال�صحفية كافة‬ ‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫احلاجة منى فرحان فريوان املجايل‬ ‫«�شقيقة الزميل الأ�ستاذ تي�سري املجايل»‬

‫ويتقدمون من �آل الفقيدة وذويها جميع ًا ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنها ف�سيح جنانه‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫نعـــــــي فا�ضــــــلة‬

‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها والأ�سرة ال�صحفية كافة‬ ‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫احلاجة فهيده عبداهلل القطيفان‬ ‫«�شقيقة الزميل الأ�ستاذ مو�سى القطيفان»‬ ‫«وعمة الزميلني فرا�س و�أنور القطيفان»‬

‫ويتقدمون من �آل الفقيدة وذويها جميع ًا ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنها ف�سيح جنانه‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضيارا�ضــــــــــي‬ ‫ار� � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف ال �ب �ح��اث‬ ‫حو�ض الطبقة م�ساحة ‪705‬م‬ ‫منطقة فلل جميع اخلدمات‬ ‫��ش�ب��ه م���س�ت��وي��ة ال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫امل�شرتي فقط ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع م ��رج احل �م��ام ح��و���ض‬ ‫‪ 7‬اب� ��و � �س �ف�ين ق �ط �ع��ة ار� ��ض‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 1150‬م�ت��ر ع�ل��ى‬ ‫� �ش ��ارع�ي�ن ال� ��واج� ��ه ‪ 70‬م�تر‬ ‫على �شارعني من�سوب ب�سيط‬ ‫كا�شفة ومطلة وب�سعر معقول‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع البنيات قطعة ار���ض‬ ‫م�ساحة ‪ 2100‬م�تر مفروزة‬ ‫‪ 4‬ق �ط��ع م� �ت� �ج ��اورة ت�ن�ظ�ي��م‬ ‫� �س �ك��ن ج ج �م �ي��ع اخل ��دم ��ات‬ ‫��س�ه�ل��ة وم���س�ت��وي��ة ح��و���ض ‪3‬‬ ‫م��رج ال�ف�لاح وي�ت��وف��ر لدينا‬ ‫م���س��اح��ات خم�ت�ل�ف��ة وا��س�ع��ار‬ ‫معقولة ابتداء من ‪ 90‬دينار‬

‫للمرت م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف الر�شيد قرب‬ ‫م��دار���س ال�ع�ل��وم اال�سالمية‬ ‫موقع مميز م�ساحة ‪ 762‬مرت‬ ‫على �شارع ‪ 16‬ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا� � �س � �ك� ��اين م �ك �ت ��ب ج ��وه ��رة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف ال �ك��ر� �س��ي‬ ‫م� �ق ��اب ��ل ا�� � �س � ��واق ال �� �س�ل�ام‬ ‫م�ساحة ‪ 1385‬م�تر واجهة‬ ‫‪ 42‬م�ت�ر � �س �ك��ن ب ب��اح �ك��ام‬ ‫خ ��ا� � �ص ��ة م� �ك� �ت ��ب ج ��وه ��رة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ق � ��رب ��س�ك��ن‬ ‫�أميمة م�ساحة ‪ 4‬دومن على‬ ‫�� �ش ��ارع�ي�ن ب �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫وي��وج��د اخ��رى ‪760‬م �سكن‬ ‫ب ت�صلح ا�ستثماري ا�سكاين‬

‫م �ك �ت��ب ج� ��وه� ��رة ال �� �ش �م��ال‬ ‫ت � �ل � �ف� ��ون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف دابوق ام تينة‬ ‫ق��رب املوا�صفات واملقايي�س‬ ‫م���س��اح��ة ‪ 1000‬م�ت�ر �سكن‬ ‫أ� ب��اح �ك��ام خ��ا� �ص��ة اط�لال��ة‬ ‫رائ � � �ع� � ��ة م� �ك� �ت ��ب ج� ��وه� ��رة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج ‪512‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬ال� � � ��زه� � � ��ور ‪� �� /‬ض ��اح� �ي ��ة‬ ‫احل� � � � ��اج ح� ��� �س ��ن ‪ /‬امل� ��وق� ��ع‬ ‫مم � �ي� ��ز ال � �� � �س � �ع ��ر م �ن ��ا� �س ��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫احل �ل��اب � ��ات ق � ��رب امل �ن �ط �ق��ة‬ ‫احل � ��رة ع �ل��ى ث�ل��اث � �ش ��وارع‬ ‫امل���س��اح��ة ‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة‬ ‫ا��س�ت�ث�م��اري��ة ن��اج�ح��ة ال�سعر‬ ‫م � �ن� ��ا� � �س� ��ب ‪/ 4655225‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫امل � ��ا� � � �ض � ��ون � ��ة ح� � ��و�� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال� ��دب � �ي� ��ة ث � � ��اين من � � ��رة م��ن‬ ‫�� � �ش � ��ارع ال‪ 100‬امل� ��� �س ��اح ��ة‬ ‫‪ 22‬دومن ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراع�ي��ة ق��اع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال ��زرق ��اء امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع � �ل ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام � ��ام � ��ي وخ� �ل� �ف ��ي ال �� �س �ع��ر‬ ‫‪ 7‬االف ك � ��ام � ��ل ال �ق �ط �ع��ة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫امل��ا��ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومن��ات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫‪-------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع ار� � � � � � ��ض ت �� �ص �ل ��ح‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ار ال �� �س �ي��اح��ي ‪/‬‬ ‫عجلون ‪ /‬قريبة م��ن قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال �� �س �ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات ثقيلة‬ ‫‪ /‬ح��و���ض ح �ن��و ال �ك �� �س��ار ‪/‬‬ ‫امل �� �س��اح��ة دومن و‪932‬م‪/ 2‬‬ ‫واج �ه��ة ‪50‬م ‪ /‬ق��ري �ب��ة من‬ ‫دوار زم��زم ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫�شـــــــقق �شــــــــــقق‬

‫للبيع حي نزال الذراع منزل‬ ‫م� �ك ��ون م� ��ن ث �ل��اث ط ��واب ��ق‬ ‫وروف م �� �س��اح��ة ك ��ل ط��اب��ق‬ ‫‪ 125‬مرت بناء حجر م�ساحة‬ ‫االر� � ��ض ‪ 290‬م�ت�ر وي�ت��وف��ر‬ ‫لدينا منازل مبواقع اخرى‬

‫وا��س�ع��ار اب �ت��داء م��ن ‪ 70‬الف‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع املقابلني �شارع احلرية‬ ‫�شقة ار�ضية م�ساحة ‪ 150‬مرت‬ ‫‪ 3‬نوم ما�سرت �صالة و�صالون‬ ‫مطبخ راك��ب مدخل م�ستقل‬ ‫ق��رم �ي��د ع �ل��ى امل��دخ��ل ت��ر���س‬ ‫�أمامي ‪ 30‬مرت كراج م�ستودع‬ ‫ق ��رب � �ش��ارع احل��ري��ة معفى‬ ‫م ��ن ال ��ر�� �س ��وم ع �م��ر ال �ب �ن��اء‬ ‫�سنة ويتوفر لدينا م�ساحات‬ ‫مب��واق��ع خم�ت�ل�ف��ة م��ؤ��س���س��ة‬ ‫ال � �ع� ��رم� ��وط� ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫��ش���ق��ة ل�ل�ب�ي��ع يف ام ال���س�م��اق‬ ‫ق ��رب م��دار���س ال ��در امل�ن�ث��ور‬ ‫ط��اب��ق اول م�ساحة ‪187‬م ‪3‬‬ ‫ن��وم بلكونة م�ستودع تدفئة‬ ‫راك� ��ب � �س��وب��ر دي �ل��وك ����س من‬ ‫املالك ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع م �ن��زل م���س�ت�ق��ل على‬

‫ار� ��ض ‪433‬م‪�� 2‬س�ك��ن د م�ق��ام‬ ‫عليها ب �ن��اء ‪ 4 192‬واج �ه��ات‬ ‫ح �ج��ر مم �ك��ن ب �ن��اء ‪� 4‬أدوار‬ ‫‪ /‬ع� �ل ��ى � � �ش ��ارع �ي�ن ام ��ام ��ي‬ ‫وخ �ل �ف��ي امل ��وق ��ع ال�ي��ا��س�م�ين‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع� �م ��ارة جت � ��اري على‬ ‫ار� ��ض ‪518‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حمالت جتارية‬ ‫ع �ل��ى ال �� �ش��ارع ال��رئ�ي���س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلـــــــــــوب‬ ‫م�ط�ل��وب ار� ��ض ل�ل���ش��راء من‬ ‫املالك مبا�شرة ار�ض يف خلدا‬ ‫وت�لاع العلي ت�صلح ال�سكان‬ ‫م���س��اح��ة ‪ 750‬ول�غ��اي��ة دومن‬ ‫هاتف ‪0772336450‬‬ ‫‪--------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫مطلوب ارا�ضي ا�ستمثارية‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار الناجح‪/‬‬ ‫يف�ضل م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء منازل �شقق‬ ‫ع� �م ��ارات جم �م �ع��ات جت��اري��ة‬ ‫و� �س �ك �ن �ي��ة وارا� � �ض� ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬ ‫وجت ��اري ��ة وزراع � �ي� ��ة ال يهم‬ ‫امل�ساحة بالبنيات اليا�سمني‬ ‫املقابلني الذراع طريق املطار‬ ‫ال �ي��ادودة وامل�ن��اط��ق املحيطة‬ ‫م� ��ن امل� ��ال� ��ك م� �ب ��ا�� �ش ��رة م��ن‬ ‫امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا� � �ض� ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬

‫��ض�م��ن م �ن��اط��ق ع �م��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال� � ��زه� � ��ور ‪ /‬ال � � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل �ق��اب �ل�ين � �ش ��ارع احل��ري��ة‪/‬‬ ‫� �ش �ف��ا ب � ��دران ‪ /‬اب ��و ن�صري‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬


‫‪12‬‬

‫م��������������������ق��������������������االت‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫تمرد وتجرد‬ ‫وتشرد!‬

‫ت��أخ��ر ع��دة �أ��س��اب�ي��ع لإع�ل�ان وزي��ر ال��دف��اع ع��ن رف�ضه‬ ‫ت��دخ��ل اجل�ي����ش يف ال �ت �ج��اذب ال���س�ي��ا��س��ي ال ��ذي ي�ع�ت�م��ل يف‬ ‫م�صر‪ ،‬ودعوته �أهل ال�سيا�سة �إىل التوافق فيما بينهم حلل‬ ‫م�شكالتهم ب�أنف�سهم‪ .‬وه��و ق��رار حكيم توقعناه يف حينه‪،‬‬ ‫لكن الإعالن مع ذلك ي�ستحق الرتحيب عمال باملثل القائل‬ ‫«�أن ت�أتى مت�أخرا خري من �أال ت�أتى �أبدا»‪ .‬لقد كان وا�ضحا يف‬ ‫كالم الفريق عبد الفتاح ال�سي�سي �أنه مل يغم�ض عينيه عما‬ ‫يحدث يف البلد‪ ،‬لكن تركيزه الأ�سا�سي من�صب على ا�ستعادة‬ ‫عافية اجلي�ش وجتديد �شبابه‪ ،‬وقد كان وا�ضحا يف قوله �إن‬ ‫دعوة اجلي�ش �إىل االنخراط يف ال�سيا�سة لن تبقي مل�صر ال‬ ‫جي�شا حمرتما وال دولة حمرتمة‪.‬‬ ‫بعد �أن قطع الفريق ال�سي�سي ال�شك باليقني‪ ،‬و�ألقى‬ ‫بالكرة يف مرمى ال�سيا�سيني كما يقال‪ ،‬ف�إنه كان وا�ضحا يف‬ ‫دعوة اجلميع �إىل االحتكام �إىل قواعد اللعبة الدميقراطية‬ ‫بدال من املراهنة على الدعوات االنقالبية‪ .‬ومن الوا�ضح‬ ‫�أن البع�ض يبدو غ�ير مرحب بتلك ال��دع��وة‪� ،‬آي��ة ذل��ك �أن‬ ‫ال���ص��وت امل��رت�ف��ع يف ال���س��اح��ة امل���ص��ري��ة ظ��ل ط��ول الأ��ش�ه��ر‬ ‫الأخ �ي��رة ي��راه��ن ع�ل��ى دع ��وة ال �ق��وات امل���س�ل�ح��ة �إىل ت�سلم‬ ‫ال�سلطة من خالل االنقالب على النظام القائم‪ .‬بالتوازي‬

‫م��ع ذل��ك ظلت املراهنة قائمة على ال�شارع وعلى التعبئة‬ ‫التي تقوم بها و�سائل الإعالم من خالل الإثارة والتهييج‪،‬‬ ‫وما يحدث الآن من حماوالت جلمع توقيعات �سحب الثقة‬ ‫من الرئي�س مر�سي بوا�سطة ما �سمى بحركة «مترد»‪ ،‬تعرب‬ ‫حقا عن وج��ود م��زاج لبع�ض القطاعات الراف�ضة للرئي�س‬ ‫املنتخب‪� ،‬إال �أنها تعرب �أي�ضا عن خفة وطفولة �سيا�سية‪،‬‬ ‫ومل أ�ف �ه��م مل ��اذا أ�خ ��ذ ال �ط��رف الآخ ��ر امل���س��أل��ة ع�ل��ى حممل‬ ‫اجلد ف�شارك يف التهريج من خالل ت�أ�سي�س حركة م�ضادة‬ ‫با�سم «جت��رد»‪ ،‬و�أرج��و �أن تكون تلك نهاية املطاف حتى ال‬ ‫نفاج�أ بحركة ثالثة راف�ضة لالثنني ي�شكلها الفو�ضويون‬ ‫والبلطجية حتمل ا�سم «ت���ش��رد»‪ .‬وم��ن الوا�ضح �أن بع�ض‬ ‫و�سائل الإعالم جتاوبت مع «الزفة»‪ ،‬حتى �أ�صبحت تطالعنا‬ ‫كل يوم بعناوين عري�ضة ت�سجل تزايد التوقيعات الراف�ضة‬ ‫للدكتور مر�سى‪ ،‬التي قر�أنا أ�خ�يرا �أنها جت��اوزت املليونني‪،‬‬ ‫و�أن امل�ستهدف جمع ‪ 15‬مليون توقيع‪ .‬وال �أحد يعرف من‬ ‫الذي يجمع التوقيعات وال ما �إذا كانت حقيقية �أم وهمية‪.‬‬ ‫�إال �أن الأهم من ذلك �أن امل�شهد بات يزداد عبثية يوما بعد‬ ‫يوم‪� .‬إذ بعد نحو ع�شرة �أ�شهر فقط من انتخاب الرئي�س من‬ ‫خ�لال �أج�ه��زة ال��دول��ة وم�ؤ�س�ساتها‪ ،‬وجدنا �أن جماعة من‬

‫النا�س مل يعجبهم �أو �أحبطهم �أدا�ؤه‪ ،‬فراحوا من جانبهم‬ ‫يجرون انتخابات �أخرى تعتمد على توقيع اال�ستمارات يف‬ ‫ال�شوارع‪ .‬وال �أ�ستبعد �أن يحاول دعاة حركة جترد �أن يردوا‬ ‫عليهم بجمع توقيعات �أخرى مقابلة ت�ؤيد الرئي�س مر�سي‪،‬‬ ‫ثم يعلنون بدورهم �أنهم ح�صلوا على ماليني التوقيعات‬ ‫الأخ ��رى‪ .‬ولي�س معروفا النتائج والتداعيات التي ميكن‬ ‫ان ترتتب على ذلك‪ ،‬هذا �إذا مل ي�ضعنا دعاة حركة «ت�شرد»‬ ‫املفرت�ضة �أمام نتائج وتوقيعات تطرح علينا خيارا ثالثا و�إذا‬ ‫مل يحاول �أن�صار حزب «الكنبة» ت�شكيل حركة رابعة با�سم‬ ‫«ت ��ردد» ت��دع��و �إىل ع��دم ات�خ��اذ �أي ق��رار يف ال��وق��ت ال��راه��ن‬ ‫و�إعادة النظر من جديد يف املو�ضوع برمته‪ ،‬ويف هذه احلالة‬ ‫ينبغي �أال ن�ستكرث على بع�ض ال�سلفيني �أن يثبتوا ح�ضورهم‬ ‫يف ال�ساحة من خالل ت�شكيل حركة با�سم «ت�شهد»‪.‬‬ ‫ال �أعرف كيف �ستكون نهاية هذا الهزل‪ ،‬لكنني �أعرف‬ ‫أ�ن ��ه مي�ث��ل ه��روب��ا م��ن ال �ك�لام اجل ��اد وامل �� �س ��ؤول‪ ،‬وحم��اول��ة‬ ‫لاللتفاف على قواعد اللعبة الدميقراطية‪ ،‬لإطالة �أمد‬ ‫التفلت وال�ف��و��ض��ى واحل�ي�ل��ول��ة دون ا��س�ت�ق��رار البلد وبناء‬ ‫م�ؤ�س�سات النظام اجلديد‪.‬‬ ‫املده�ش يف الأمر �أن اجلميع يدركون �أن �شعبية الإخوان‬

‫تراجعت‪ ،‬و�أنهم لن يح�صلوا على النتائج التي ح�صدوها‬ ‫من قبل يف االنتخابات القادمة‪ .‬وه��و ما يعني �أن فر�صة‬ ‫املعار�ضة يف ال�ف��وز ب�ع��دد معترب م��ن املقاعد تتزايد حينا‬ ‫بعد حني‪ ،‬خ�صو�صا �إذا ما نظمت نف�سها وجنحت يف ح�شد‬ ‫�أ�صوات م�ؤيديها وجذب الراف�ضني حلكم الإخوان‪.‬‬ ‫�إزاء ذلك ف�إننىي ال �أفهم �سببا يدعو املعار�ضة للهروب‬ ‫من االنتخابات‪ ،‬وال �أ�ستطيع �أن �أعول كثريا على ما يردده‬ ‫البع�ض نقال عن بع�ض امل�صادر الق�ضائية من �أن الق�ضاء‬ ‫�سوف يعطل �أي انتخابات قادمة و�سي�سمح بالطعن يف كل‬ ‫خ�ط��وات�ه��ا‪ ،‬م��راه�ن��ا يف ذل��ك على �إ��س�ق��اط ال�ن�ظ��ام بو�سائل‬ ‫�أخ ��رى‪ .‬وه��ي ال��ر��س��ال��ة ال�ت��ي حت��دث بها البع�ض �صراحة‬ ‫و�أو�صلوها �إىل الدوائر املعنية‪.‬‬ ‫�إن الوطنيني املخل�صني ل�ه��ذا البلد ينبغى �أن ي�ن��أوا‬ ‫ب�أنف�سهم عن االن�خ��راط يف العبث ال��راه��ن‪ ،‬ال��ذي يريدها‬ ‫دميقراطية بغري ق��واع��د‪ .‬لذلك �أت�صور �أن احل��وار اجلاد‬ ‫وامل�س�ؤول يف هذه املرحلة هو ذلك الذي يحاول الإجابة عن‬ ‫ال�س�ؤال التايل‪ :‬كيف ميكن توفري �أق�صى درج��ات النزاهة‬ ‫واحلياد لالنتخابات القادمة؟‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫عليان عليان‬ ‫حق العودة مقرون‬

‫النأيُ بالنفس‬

‫بالتحرير الكامل‬ ‫لفلسطني‬ ‫التاريخية‬ ‫ج� � � ��رى ال � �ت � �ع� ��ام� ��ل م��ع‬ ‫ح � � ��ق ال � � � �ع � � � ��ودة ل�ل�اج� �ئ�ي�ن‬ ‫الفل�سطينيني �سابقاً يف ال�سياق ال�سيا�سي والتكتيكي عرب‬ ‫ربطه بالقرار الأممي رقم ‪ 194‬الذي ين�ص على حق العودة‬ ‫والتعوي�ض‪ ،‬وه��ذا احل��ق باملعنى النظري ي�ضمن لالجئني‬ ‫الفل�سطينيني ال �ع��ودة �إىل دي��اره��م وممتلكاتهم يف اجل��زء‬ ‫املخ�ص�ص للكيان ال�صهيوين يف ق��رار التق�سيم ال�صادر يف‬ ‫ت�شرين الثاين ‪ ،1947‬ال��ذي منح اليهود حق �إقامة دولتهم‬ ‫على ‪ 56‬يف املئة من �أرا�ضي فل�سطني التاريخية‪ ،‬وحيث مت‬ ‫رب��ط قبول ه��ذا الكيان الغا�صب كع�ضو كامل الع�ضوية يف‬ ‫الأمم املتحدة بتنفيذه القرار ‪.194‬‬ ‫ل�ك��ن وب �ع��د ب��رن��ام��ج ال�ن�ق��اط ال�ع���ش��ر ع��ام ‪ ،1974‬وبعد‬ ‫توقيع اتفاقات �أو�سلو‪ 1993‬وما ت�ضمنه من اعرتاف بالقرار‬ ‫‪ ،242‬مت الرتاجع عن ق��رار التق�سيم على �سو�أته و�إجحافه‬ ‫بحقوق ال�شعب الفل�سطيني ل�صالح الت�سليم بوجود الكيان‬ ‫ال�صهيوين على ‪ 80‬يف املئة من م�ساحة فل�سطني التاريخية‪،‬‬ ‫ومت الرتاجع عملياً عن ق��رار ‪ 194‬لأن القرارين مرتبطان‬ ‫ببع�ضهما البع�ض‪.‬‬ ‫وبالتايل ف�إن امل�شاريع املعلنة لت�صفية حق العودة على‬ ‫ام�ت��داد ال�ف�ترة م��ن م��ؤمت��ر م��دري��د حتى اللحظة الراهنة‪،‬‬ ‫و�أبرزها وثيقة جنيف «عبد ربة– بيلني» والفقرة الت�صفوية‬ ‫حلق العودة»‪ ،‬يف مبادرة ال�سالم العربية هي حت�صيل حا�صل‬ ‫التفاقات �أو�سلو ولالعرتاف بقرار جمل�س الأمن رقم ‪.242‬‬ ‫وق ��د ي �ك��ون م �� �ش��روع �اً ل�ب�ع����ض الأح � � ��زاب وال�ف���ص��ائ��ل‬ ‫الفل�سطينية ومل ��ؤمت��رات ح��ق ال �ع��ودة ال�ت��ي ت��رف����ض �أو��س�ل��و‬ ‫و�أخواتها الرتكيز على القرار ‪ ،194‬يف �سياق �إدارة ال�صراع‬ ‫مع العدو ال�صهيوين وحلفائه‪ ،‬ويف �سياق ك�سب �أ�صدقاء جدد‬ ‫للق�ضية‪ ،‬والن�ضال الوطني الفل�سطيني‪� ،‬أو يف �سياق حتييد‬ ‫بع�ض ال��دول‪ ،‬وعدم ح�شرها يف خانة الأع��داء‪ ،‬لكن من غري‬ ‫امل�شروع لها �أن تعبئ ال�شعب الفل�سطيني وف��ق ه��ذا القرار‬ ‫على ح�ساب التثقيف والتعبئة ب�ضرورة حترير كامل الرتاب‬ ‫الوطني الفل�سطيني‪ ،‬وذلك ارتباطاً بعدة عوامل �أبرزها ما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬لأن احلق التاريخي والطبيعي لل�شعب الفل�سطيني‬ ‫يف فل�سطني التاريخية غري قابل للنقا�ش �أو الت�أويل‪ ،‬بحكم‬ ‫وقائع التاريخ واجلغرافيا‪ ،‬وهو حق مقد�س فردي وجماعي‪،‬‬ ‫وغري قابل للتفاو�ض �أو الإنابة‪ ،‬وهو حق قانوين من زاوية �أن‬ ‫العرب كانوا ميلكون يف فل�سطني ع�شية �صدور قرار التق�سيم‬ ‫ما يزيد عن ‪ 95‬يف املئة من �أرا�ضي فل�سطني‪ ،‬علماً ب�أن �ألــ(‪)5‬‬ ‫يف املئة املتبقية نقلت �إىل اليهود بطرق غري �شرعية‪ ،‬بحكم‬ ‫الدور اال�ستعماري الذي لعبته بريطانيا كدولة منتدبة على‬ ‫فل�سطني منذ مطلع ع�شرينيات القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫ث��ان�ي�اً‪ :‬لأن ه��ذا احل��ق حتى وف��ق منطوق ال�ق��رار ‪،194‬‬ ‫وح��دوده ال ميكن تطبيقه بالعمل ال�سيا�سي والدبلوما�سي‪،‬‬ ‫و�سبق �أن ق��دم ال�ب��اح��ث ال��دك�ت��ور �سلمان �أب��و �ستة خريطة‬ ‫تف�صيلية للفراغات واملناطق غري امل�أهولة يف مناطق ‪1948‬‬ ‫ومل تالق من املجتمع الدويل غري التجاهل‪ ،‬وبالتايل ف�إن‬ ‫حتقيق حق العودة مرهون بدحر االحتالل وبتحرير كامل‬ ‫الرتاب الوطني الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬لأن العدو ال�صهيوين ال يرف�ض تنفيذ القرار‬ ‫‪ 194‬فح�سب‪ ،‬بل ي�سعى �إىل حتقيق تران�سفري ل�سكان البالد‬ ‫الأ�صليني يف مناطق ‪ ،1948‬البالغ ع��دده��م ح��وايل مليون‬ ‫ون���ص��ف م�ل�ي��ون فل�سطيني ع�بر الت�ضييق ع�ل�ي�ه��م‪ ،‬و�سلب‬ ‫ما تبقى لهم من �أرا���ض‪ ،‬ناهيك عن �سعي حكومات العدو‬ ‫ال�صهيوين �إىل ك�سب االع �ت�راف «ب�ي�ه��ودي��ة ال��دول��ة»‪ ،‬من‬ ‫اجلانبني العربي الر�سمي والفل�سطيني‪.‬‬ ‫وذل��ك االع�ت�راف يف ح��ال ح�صوله ف�إنه ي�صب يف خانة‬ ‫تطهري عرقي قادم للفل�سطينيني يف مناطق ‪.1948‬‬ ‫رابعاً‪ :‬لأن العدو ال�صهيوين يتعامل بازدراء على تهالك‬ ‫وت�ه��اف��ت ال�ن�ظ��ام ال�ع��رب��ي ال��ر��س�م��ي ع�ل��ى ق� ��رارات ال�شرعية‬ ‫الدولية والقرار ‪ 194‬يف �صيغته املعدلة يف مبادرة «ال�سالم»‬ ‫العربية‪ ،‬وعمل على معار�ضة هذا احلق «بيهودية الدولة»‪،‬‬ ‫وبنفي �صفة الالجئ عن �أبناء و�أحفاد الآباء والأجداد‪ ،‬الذين‬ ‫ك��ان��وا يف فل�سطني ق�ب��ل ع��ام ‪ ،1948‬ومبطالبته بتعوي�ض‬ ‫اليهود الذين جاءوا �إىل (�إ�سرائيل) من بع�ض الدول العربية‬ ‫بع�شرات املليارات من الدوالرات‪ ،‬متجاه ً‬ ‫ال حقيقة �أن ه�ؤالء‬ ‫اليهود مت تهجريهم �إىل الكيان ال�صهيوين ع�بر م��ؤام��رة‬ ‫�شاركت فيها الوكالة اليهودية واملو�ساد الإ�سرائيلي‪ ،‬وبع�ض‬ ‫الأنظمة العربية العميلة لقوى اال�ستعمار‪.‬‬ ‫باخت�صار �شديد ال بد من تعبئة ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫بحق العودة املرتبط بالتحرير الكامل لفل�سطني التاريخية‪،‬‬ ‫بو�صفها الوطن التاريخي ل�شعب الفل�سطيني‪ ،‬بعيداً عن‬ ‫الت�شدق بالطرح املتهافت‪ :‬لو قبلتم بقرار التق�سيم ملا ح�صلت‬ ‫النكبة‪.‬‬ ‫وال بد من التحذير من الأخطار الدائمة التي تتهدد‬ ‫ح��ق ال �ع��ودة لفل�سطني ممثل ًة ب��ات�ف��اق��ات �أو��س�ل��و وم��ا تالها‬ ‫من اتفاقات الحقة‪ ،‬وممثل ًة مبقاي�ضة حق العودة بالدولة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وممثلة باخلطر القادم واملرتتب على تنازل‬ ‫جلنة املتابعة العربية برئا�سة حمد ب��ن جا�سم ع��ن �أرا���ض‬ ‫فل�سطينية‪ ،‬وع�ن��وان��ه تعديل امل �ب��ادرة العربية جم��دداً عرب‬ ‫القبول «بيهودية الدولة»‪ ،‬نزو ًال عند �إمالءات �أوباما ووزير‬ ‫خارجيته جون كريي‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬

‫� �ش��اع يف ه ��ذه الأي� � ��ام ا� �ص �ط�ل�ا ُح ال �ن ��أي‬ ‫بالنف�س‪ ،‬وال �سيّما يف االختالفات ال�سيا�سية‬ ‫ال�ت��ي ق��د ت � ��ؤدي �إىل � �ص��راع��ات م�س ّلحة بني‬ ‫�أط � ��راف خم�ت�ل�ف��ة‪ ،‬مم��ا ي��دف��ع ب�ع����ض ال�ن��ا���س‬ ‫للوقوف بجانب م��ن ي��رون��ه حم� ّق�اً منا�صر ًة‬ ‫له وم ��ؤازرة‪ ،‬بينما يقف �آخ��رون على احلِياد‪،‬‬ ‫على ال��رغ��م مم��ا ق��د ي�ب��دو لهم �أ ّن احل � ّق مع‬ ‫اجلهة الفالنية ولي�س مع العالنية‪ ،‬انطالقاً‬ ‫من فكرة الن�أي هذه‪ .‬ولقد رُحنا ن�سمع بهذا‬ ‫خا�ص ًة فيما ن�شب منذ �سنتني ونيِّفٍ‬ ‫امل�صطلح ّ‬ ‫من نزا ٍع يف �سوريّة بني �شعبها الثائر لكرامته‪،‬‬ ‫و�سلطتها الغا�شمة‪.‬‬ ‫وال �ن��زاع ب�ين ب�ن��ي ال�ب���ش��ر �أم ��ر طبيعي‪،‬‬ ‫وذل��ك ل�لاخ�ت�لاف ال��ذي فطرهم اهلل عليه‪،‬‬ ‫ول �ك� ّ�ن الأم ��ر غ�ير الطبيعي �أن ين�شب ه��ذا‬ ‫النزاع �أو يتفاقم ث ّم ال يجد من ي�سعى لر�أبه‬ ‫بحجة �سيا�سة الن�أي بالنف�س �أو غريها‪ ،‬لأ ّن‬ ‫يف ذل��ك خمالفة للفطرة ال�سويّة‪ ،‬وتق�صرياً‬ ‫من الإن�سان بحق �أخيه الإن�سان‪ ،‬و�سكوتاً على‬ ‫ت�خ��ري��ب ال � ُع �م��ران ال�ب���ش��ري‪ ،‬وه��و ب�ح��د ذات��ه‬ ‫مذ ّم ٌة‪� ،‬إذ ال�ساكت على احلق �شيطان �أخر�س‪.‬‬ ‫وبالتايل فهو ع�صيان هلل ور�سوله فيما ي�أمران‬ ‫به من وجوب �إ�صالح ذات البني‪ ،‬لأن ف�ساد ذات‬ ‫البني هو احلالقة‪.‬‬ ‫ومما يدل على �أن �سيا�سة الن�أي بالنف�س‬ ‫–وال �سيّما بني �أبناء البلد الواحد‪� ،‬أو عندما‬ ‫تظهر احلقيقة نا�صع ًة‪ ،‬و�أ ّن جبهة الباطل هي‬ ‫التي ت�سعى لإبادة احلق و�أهله– خمالف ٌة لأمر‬ ‫اهلل‪ ،‬قو ُله تعاىل‪( :‬و� ْإن طائِفتانِ مِ َن املُ�ؤْمِ ن َ‬ ‫ني‬ ‫ا ْق َت َت ُلوا ف� ْأ�صلِحُ وا بي َنهُما‪ ،‬ف� ْإن َب َغتْ �إحداهُما‬ ‫على الأُ ْخ��رى‪ ،‬فقا ِت ُلوا التي َت ْبغِي ح ّتى َتفِي َء‬ ‫�إىل �أم� ِر اهللِ)‪ .‬فاهلل �سبحانه ي�أمر ابتدا ًء �أن‬ ‫يقوم النا�س بالإ�صالح بني الفئات املتنازعة‪،‬‬

‫وي�ق�ف��وا بكل ق��وة وا��س�ت�ع��داد بجانب �صاحب‬ ‫احلق وينت�صروا له‪ ،‬ولو بالقوة امل�سلحة‪.‬‬ ‫وم��ن هنا ف�إنني �أرى �أن ه��ذه ال�سيا�سة‬ ‫التي تبنتها بع�ض ال��دول العربية يف م�س�ألة‬ ‫ال �ن��زاع ال���س��وري كلبنان وال �ع��راق واجل��زائ��ر‬ ‫�سيا�سة باطلة‪ .‬فعدا �أ ّنها خمالف ٌة �شرعية هي‬ ‫كاذبة وخمادعة‪ ،‬وخا�صة �أ ّن بع�ض هذه الدول‬ ‫ك��اجل��زائ��ر‪ ،‬ت�سلك ه��ذا امل���س�ل��ك خ���ش�ي� ًة على‬ ‫نف�سها من ري��اح التغيري‪ ،‬و أ� ّن العراق ولبنان‬ ‫كلتيهما مبطل ٌة يف دع��واه��ا‪� ،‬إذ تدعم العراق‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال �� �س��وري ب��و��ص�ف�ه��ا ط��ري �ق �اً لتمرير‬ ‫ال�سالح واملال والرجال لن�صرته على باطله‪.‬‬ ‫�أ ّم��ا لبنان فيك ِّذب واق� ُع�ه��ا ق��رارا ِت�ه��ا امل� َّدع��اة‪.‬‬ ‫ف�ه��ذه ق ��وات ح��زب اهلل ال�ب��اغ�ي��ة تنطلق منه‬ ‫يف و�ضح النهار لتقاتل بجانب حاكم �سورية‬ ‫امل�ستبد‪.‬‬ ‫�إ ّن من �أخالقيات ديننا احلنيف التعاو َن‬ ‫على عمل اخل�ير‪ ،‬وال�ت��آز َر على حماربة ال�ش ّر‬ ‫�أ ّي � �اً ك��ان ��ص��اح�ب��ه‪ .‬وه��و م��ا أ�م ��ر ب��ه �سبحانه‬ ‫ِب� وال � َّت � ْق �وَى‪ ،‬وال‬ ‫بقوله‪( :‬و َت �ع��ا َو ُن��وا على ال� رِ ِّ‬ ‫َت �ع��ا َو ُن��وا ع�ل��ى الإِ ْث� � � ِم وال � � ُع � �دْوانِ )‪ .‬وم��ن ه��ذا‬ ‫التعاون اخليرِّ ُن�صرة املظلوم‪ ،‬و�إ�سناد �صاحب‬ ‫احل ��ق‪ .‬وم��ن ه�ن��ا ج��اء ق��ول��ه �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪( :‬ا ْن�صُ ْر �أخ� َ‬ ‫�اك ظالمِاً �أو مظ ُلوماً)‪ .‬أ�مّا‬ ‫مظلوماً فبالوقوف بجانبه لي�أخذ حقه‪ ،‬و�أمّا‬ ‫ظاملاً فربدعه عن ظلمه‪ .‬ول��ذا ف ��إ ّن ال�سكوت‬ ‫ع��ن ن�صرة املظلوم والر�ضا مبوقف املتف ّرج‪،‬‬ ‫ل�ي���س��ت م��ن �أخ�ل��اق ال� �ك ��رام‪ ،‬ح � ّت��ى يف �أزم ��ان‬ ‫اجلاهلية‪ .‬فه�ؤالء العرب قبل الإ�سالم �أن�ش�أوا‬ ‫لن�صرة املظلوم حلفاً �سموه حلف الف�ضول‪،‬‬ ‫امتدحه الر�سول عليه ال�صالة وال�سالم �أيمّا‬ ‫امتداح‪.‬‬ ‫�إ ّن �سيا�سة ال �ن ��أي بالنف�س –وال �سيّما‬

‫ف�ي�م��ا ن �ح��ن ف �ي��ه م��ن ال �� �ص��راع يف �سورية–‬ ‫مرفو�ضة كل الرف�ض‪ ،‬وال يرفع جريرتها �إ ّال‬ ‫الوقوف بجانب احلق ولو بتقدمي الن�صيحة‬ ‫ل�ل�ظ��امل وحت��ذي��ره م��ن م�غ� ّب��ة ظ�ل�م��ه‪ .‬و إ� ّن �ن��ي‬ ‫لأوج ��ه يف ه��ذا امل �ق��ال ل �ل��دول ال�ع��رب�ي��ة التي‬ ‫اختارت �سيا�سة الن�أي بالنف�س ب�ش�أن �سورية‪،‬‬ ‫وهي يف احلقيقة مل َت ْن�أَ‪� ،‬إذ �شارك بع�ضها يف‬ ‫إ�ي�ق��اع الظلم ب�سكوتها ع��ن حاكمها ال�ظ��امل‪،‬‬ ‫وب �ع �� �ض �ه��ا ف �ع�ل ً�ا ب��دع �م��ه وع �� �ص��اب �ت��ه م��ادي �اً‬ ‫وم �ع �ن��وي �اً‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ��س��اه�م��ت ك�ل�ه��ا يف نكبة‬ ‫ال�شعب ال�سوري وك��ارث� ّي�ت��ه‪ ،‬و أ�ق ��ول لها‪ :‬اتق‬ ‫اهلل يف هذه ال�سيا�سة الآثمة‪ .‬ث ّم �أوجه كالمي‬ ‫لبقية ال ��دول العربية �أ ّال ت�ستمر على هذا‬ ‫املوقف املخزي الذي وقفته مكتفي ًة بالكالم‪،‬‬ ‫قابل ًة بالعجز والهوان يف جامعتها امل�ستكينة‬ ‫�إزاء بط�ش حاكم �سورية الوح�شي وتذبيحه‬ ‫ال�شعب ال�سوري الثائر لعزته‪.‬‬ ‫�أمّا حكام �إي��ران‪ ،‬ف�أقول لهم‪ :‬ا ّتقوا اهلل‪.‬‬ ‫ل�ق��د ق�ضيتم وم ��ا زل �ت��م م��ا ي �ق��رب م��ن أ�ل ��فٍ‬ ‫و�أربعمئة �سنةٍ‪ ،‬و�أنتم تبكون وتلطمون على‬ ‫قتل احل�سني ر�ضي اهلل عنه‪ ،‬وقد ُقتِل حمارِباً‬ ‫و َق َتلَ ُه م َْن قا َتلَ ُهمْ‪ ،‬فكيف ت�سكتون‪ ،‬بل ت�ؤيدون‬ ‫من قتل الآالف واعتقل مئات الآالف و�ش ّرد‬ ‫�آالف الآالف من ال�شعب ال�سوري الربيء دون‬ ‫�أن ت�سيل لكم دمع ٌة واح��دة عليهم‪ ،‬بل رحتم‬ ‫تدعمون بكل قوة من قتلهم ظلماً وعدواناً‪،‬‬ ‫ب�ع��د �أن كنتم ت �ن �ك��رون‪ ،‬ب��اط�ن� ّي� ًة وت �ق � ّي � ًة ه��ذا‬ ‫الدعم‪ ،‬وب�أ ّن من ُق ِت َل من جندكم َق َتلَ ِة ال�شعب‬ ‫ال�سوري � مّإن��ا كانوا حُ جّ اج عتبات مقد�سة يف‬ ‫�سورية!! �أال تتقون اهلل يف دم �أطفال �سورية‬ ‫وم�ساجدها وم�آذنها؟!‬ ‫�إ ّن م��وق�ف�ك��م ه ��ذا ب�ل�ا � �ش��كٍ م��رف��و�� ٌ�ض‪،‬‬ ‫وخ��ا��ص� ًة م��ن دول � ٍة ا ّدع��ت أ� ّن�ه��ا قامت لن�صرة‬

‫امل�ست�ضعفني يف ال �ع��امل‪ .‬ل�ق��د �أب�ي�ت��م �إ ّال � ْأن‬ ‫ِّ‬ ‫تلطخوا �أيديكم بدم هذا ال�شعب امل�سلم املوحّ د‪،‬‬ ‫داعمني من �أنتم أ�ع��رف من غريكم بعقيدته‬ ‫ال �ت��ي ت�ع�دّون�ه��ا خ��ارج � ًة ع��ن م�ل�ت�ك��م‪ ،‬ولك ّنها‬ ‫الطائفية البغي�ضة‪ .‬و�إن�ن��ي لأذ ِّك��رك��م بقوله‬ ‫ج��ل وع�ل�ا‪( :‬وال ي�ج� ِر َم� َّن� ُك� ْم ��ش�ن��آ ُن ق��و ٍم على‬ ‫�أ ّال تع ِد ُلوا‪ ،‬اع ِد ُلوا هو �أ ْق�رَبُ لل ّت ْقوى‪ ،‬وا ّت ُقوا‬ ‫اهلل‪� ،‬إ َّن َ‬ ‫َ‬ ‫ري بمِا تعمَلو َن)‪ .‬أ�مّا حزب اهلل‬ ‫اهلل خب ٌ‬ ‫ف�أقول له‪ :‬هل املقاومة يف قامو�سكم هي قتل‬ ‫ال�شعب ال�سني يف �سورية؟! هل طهّرمت حدود‬ ‫لبنان اجلنوبية م��ن اليهود بعد � ْأن �أثخنتم‬ ‫ف�ي�ه��م ق�ت�ل ًا وذب �ح �اً‪ ،‬وب�ع��د �أن ط ��ردمت ق �وّات‬ ‫اليونيفيل احل��اج��زة بينكم وب�ين ال�صهاينة‬ ‫من �أن يعتدوا عليكم‪ ،‬ث ّم توغلتم يف احلدود‬ ‫�إىل قلب الأر���ض املحتلة‪ ،‬وا�سرتجعتم مزارع‬ ‫�شبعا‪ ،‬فلم يبق �أمامكم �إال اجلبهة ال�سورية‬ ‫لتحرروها ممن يوحدون اهلل ويحبون ر�سوله‬ ‫وجميع �صحابته الأجالء؟!‬ ‫و�إنني لأخاطب العرب �أجمعني ‪-‬و�أراهم‬ ‫قد ن�أوا ب�أنف�سهم عن م�ساعدة ال�شعب ال�سوري‬ ‫ون�صرته بال�شكل املطلوب‪ ،‬بل تخاذلوا وخنعوا‬ ‫وتركوا الدول الأجنبية الكافرة وبع�ض البالد‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة ال�ظ��امل��ة و�أت�ب��اع�ه��ا احل��اط�ب�ين يف‬ ‫حبلها‪ ،‬ي�ساعدون على ذبح ال�شعب ال�سوري‪،‬‬ ‫معاقب ًة له على رجولته و�إميانه–‪ :‬إ� ّن �سيا�سة‬ ‫ال�ن��أي بالنف�س‪ ،‬ف��وق أ� ّن�ه��ا كذبة وخديعة ويف‬ ‫ال���ش��رع الإ� �س�لام��ي ج��رمي��ة‪ ،‬ع��واق�ب�ه��ا ال�ن��دم‬ ‫وال �ه��وان‪ ،‬و�ستقولون غ��داً‪ ( :‬أُ� ِك �ل� ُ�ت ي��وم ُ�أ ِك � َل‬ ‫الثو ُر ال ُ‬ ‫أبي�ض)‪ ،‬و�أنتم ترون دول الكفر كا ّف ًة‬ ‫تت�آمر على �سورية حتى ال تتحرر فرتجع �إىل‬ ‫�إ�سالمها ال�صحيح‪ ،‬وت��رون إ�ي��ران و�أ�شياعها‬ ‫يريدون �أن ين�شروا مذهبهم امل�أفون يف عقر‬ ‫داركم‪ ،‬ويخلقوا فيكم وبينكم الفنت وال�شرور!‬

‫�إ ّن ب�ل�اءن ��ا ن �ح��ن أ�ه � ��ل ال �� �س �ن��ة يف ه��ذا‬ ‫ال ��زم ��ان ه��و أ� ّن اال��س�ت�ع�م��ار يف ه ��ذا الع�صر‬ ‫ا� �ش�ترط ع�ل��ى م��ن ن�صّ بهم زع �م��اء علينا �أال‬ ‫يف ّكروا �أب��داً بق�ضية دول��ة �إ�سالمية‪� ،‬أو ح ّتى‬ ‫باحرتام ما ي�سمى مبذهب �أهل ال�سنة‪ .‬فلقد‬ ‫ح ��ارب اال��س�ت�ع�م��ار يف ه ��ذا ال�ع���ص��ر الإ� �س�ل�ام‬ ‫دول��ة ومنهاجاً وعقيد ًة ودع��اة وف�ك��ر ًة‪ ،‬فعا�ش‬ ‫أ�ه��ل ال�سنة كالأيتام ال حُ ماة لهم‪� ،‬إذ عاملهم‬ ‫اال��س�ت�ع�م��ار وع� �م�ل�ا�ؤه ‪-‬م ��ن احل �ك��ام ال��ذي��ن‬ ‫رف�ع�ه��م ع�ل��ى ال �ع��رو���ش ل �ق��اء ق�ت��ل اخل�لاف��ة‪-‬‬ ‫بكل ا�ستبداد ووح�شية‪ ،‬بينما راح��وا يحمون‬ ‫طوائف الرواف�ض بكل مك ٍر لي�س ّلموهم احلكم‬ ‫عن طريق أ�ح��زاب ا�صطنعوها لتكون جمرد‬ ‫ج�س ٍر تعرب عليه تلك ال�ط��وائ��ف �إىل احلكم‬ ‫للتحكم ب�أهل ال�سنة‪ ،‬وبالتايل بالإ�سالم النقي‬ ‫ال �� �ص��ايف‪ ،‬و�إع � ��ادة ال �ف�تن واحل � ��زازات يف دي��ار‬ ‫امل�سلمني جذع ًة‪.‬‬ ‫و إ�ن�ن��ي لأ��ص��رخ يف ال�ع��رب وامل�سلمني كل‬ ‫العرب وامل�سلمني‪ :‬ال ل�سيا�سة الن�أي بالنف�س‬ ‫عن ن�صرة املظلومني‪ ،‬ال للقعود واخلنوع‪ ،‬ال‬ ‫للتفرج على ظلم امل�ست�ضعفني‪ ،‬ال لل�صمت‬ ‫واحلرمات تنتهك‪ ،‬ال ملواالة الك ّفار من �شرق‬ ‫وغرب واخلوف منهم‪ ،‬ال لفعل اخلوالف وعدم‬ ‫امل�شاركة يف دفع املنكر على �أي �صعيد‪� ،‬أو ب�أي‬ ‫�أ�سلوب‪...‬‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬ ‫أفق جديد‬ ‫ المية العرب لل�شنفرى يا دمية‬‫ من يا جدي؟‬‫ ال�شنفرى‬‫يف ال���ص��ف ال �� �س��اد���س االب �ت��دائ��ي أ�ع �ط��اين‬ ‫ج��دي ق�صيدة المية ال�ع��رب و أ�ع�ط��اين �أ�سبوعا‬ ‫لأحفظها!‬ ‫ ال�شنفرى!! وما هو �أو ما هي ال�شنفرى‬‫يا جدي؟!‬ ‫ ال�شنفرى من �صعاليك العرب و�سيدنا‬‫عمر ب��ن اخل�ط��اب ك��ان يو�صي «علموا �أوالدك��م‬ ‫المية العرب ف�إنها تعلمهم مكارم الأخالق»‪.‬‬ ‫ م��ا معنى �صعلوك ي��ا ج��دي؟ وه��و ق��ال‪:‬‬‫�أوالدك��م و أ�ن��ا بناتكم وكنت �أظ��ن يف هذا تخل�صا‬ ‫منا�سبا‪ ،‬ولكن جحرة ج��دي أ�ع��ادت الأم��ور اىل‬ ‫ن�صابها و�سكت وا�ستقمت لأ�سمع اجل��واب عن‬ ‫معنى ال�صعلوك‪.‬‬ ‫ ال�صعلوك يعني مثل روبن هود‪.‬‬‫ال �أدري مل��اذا اختار ج��دي ه��ذا امل�ث��ال‪ ،‬رمبا‬ ‫�أدرك أ�ن�ن��ا جيل ب�صري ن�شاهد �أك�ثر مم��ا نقر�أ‬ ‫وال ب��د �أن ح�ضرنا ر��س��وم الأط �ف��ال ال�ت��ي متثل‬ ‫ال�شخ�صية �أو االف�لام العديدة عنه وفعال جنح‬ ‫يف �إي�صال ال�صورة‪.‬‬ ‫ وب�شيء من «اللماظة» على ر�أي اخواننا‬‫امل�صريني ورغ�ب��ة �شديدة يف التخل�ص م��ن هذا‬ ‫ال�شنفرى ال��ذي �أرى من ا�سمه �أن ق�صيدته ال‬ ‫تب�شر بال�سهولة قلت‪ :‬يعني ل�ص! وكيف �س�أجد‬ ‫مكارم الأخالق يف ق�صيدة كتبها ل�ص؟!‬ ‫ لي�س ل�صا بل هو خارج عن قانون املجتمع‬‫الظامل و�أقرب اىل النبيل املت�شرد‪.‬‬ ‫ ح�م�ل��ت ال �� �ش �ن �ف��رى راج �ع ��ة اىل ال�ب�ي��ت‬‫بطفولة ال�صف ال���س��اد���س واخل ��وف واالح�ت�رام‬ ‫جلدي وقلت �أجرب‪.‬‬ ‫ ال بد �أن جدي ميزح‪� ..‬أكيد جدي ميزح‪..‬‬‫رمب��ا ل��و ج��اء أ�م�ي�ر امل��ؤم�ن�ين عمر ب��ن اخلطاب‬

‫من زمن سيدي وستي‬ ‫نف�سه و�ضربني كفا �أو بالدرة فلن �أحفظ هذه‬ ‫الق�صيدة‬ ‫ال ب��د �أن ج��دي مي��زح‪ ..‬م��ا ه��ذا؟ عربي ده‬ ‫يا جدو؟!‬ ‫ويل دُو َن ُك ْم �أَ ْه ُلـون‪� :‬سِ يـ ٌد َع َم ّلَ ٌـ�س‬ ‫َو أَ� ْر َق ُط ُز ْه ُلـو ٌل َو َع ْر َفـا ُء جَ ْيـ�أَ ُل‬ ‫َث َ‬ ‫ـال َثـ ُة �أ�صْ حَ ٍـاب‪ُ :‬فـ�ؤَا ٌد م َُ�ش َّيـ ٌع‬ ‫و أ� ْبي َُ�ض �إ�صْ ِل ٌ‬ ‫يت وَ�صَ ْفـرَا ُء َعي َْطـ ُل‬ ‫�أ ِو ا َ‬ ‫خل ��� ْ�ش �ـ � َر ُم امل َ � ْب � ُع �ـ� ُ‬ ‫�وث حَ � ْث��حَ � َ�ث َد ْب� �ـ� � َر ُه‬ ‫ـ�ض �أ ْردَاه َُّـن �سَ ـا ٍم ُمع َِّ�سـلُ‬ ‫محَ َا ِبي ُ‬ ‫َو َل � ْي �لَ � ِة َن��حْ �ـ ��� ٍ�س َي��ْ��ص� َ�ط�ل��ي ال � َق � ْو�� َ�س َر ُّب �ـ �ه��ا‬ ‫َو�أ ْق ُط َعـ ُه اَّ‬ ‫اللتـي ِبـهَا َي َت َن َّبـ ُل‬ ‫َد َع ����سْ � ُ�ت ع�ل��ى َغ� ْ�ط ��� ٍ�ش َو َب � ْغ ��� ٍ�ش َو�ُ��ص��حْ � َب�ت�ـ��ي‬ ‫�سُ عَـا ٌر و إ� ْر ِزيـ ٌز َووَجْ ـ ٌر َو�أ َف َك ُل‬ ‫مل �أح�سن لفظها الحفظها �أو �أفهمها و ما‬ ‫زلت حتى الآن �أجد �صعوبة فيها‪.‬‬ ‫ولكني كربت لأعرف �أن هذه الأبيات لي�ست‬ ‫التي عناها جدي ومن قبله �أمري امل�ؤمنني عمر‬ ‫بن اخلطاب و�إمنا كانت �أبياتا �أخرى تدلل على‬ ‫ك��رم ون�ب��ل م�ع��دن النف�س ال�ت��ي ت��رف����ض الظلم‬ ‫وتبتغي ال�ع��دل حتى ل��و ك��ان يف ث�ي��اب �صعلوك‬ ‫منبوذ ال �أمري �شريف‬ ‫ويف الأَ ْر�� ِ��ض َم� ْن�ـ��أَى ِل� ْل� َك� ِري�ـ� ِم َع� ِ�ن ا َلأ َذى‬ ‫َو ِفيهَا لمِ َ ْن َخ َ‬ ‫اف ال ِقلَـى ُم َت َعـ َّز ُل‬ ‫َل َعمْـر َُك َم��ا ِب��الأَ ْر�� ِ�ض ِ�ضيـ ٌق على ا ْم � ِرى ٍء‬ ‫�سَ رَى ر َِاغ َبـاً �أَ ْو ر َِاه َبـاً َو ْه َو َي ْع ِقـ ُل‬ ‫َو�إ ْن ُم �ـ � َد ِّت الأ ْي� � � ِدي �إىل ال� � � َّزا ِد لمَ ْ �أ ُك �ـ��نْ‬ ‫َب�أَعْجَ ِلهِـ ْم �إ ْذ َ�أجْ َ�ش ُع ال َق ْو ِم َ�أعْجَ ُل‬ ‫َومَـا َذ َاك � اّإل بَ�سْ َطـ ٌة ع َْـن َت َف ُّ�ضـلٍ‬ ‫َعلَ ْيهِـ ْم َو َكا َن الأَ ْف َ�ضـ َل املُ َت َف ِّ�ضـ ُل‬ ‫َو�إ ّن � �ـ ��ي َك � َف��ا ِن �ـ��ي َف� � ْق� � َد َم� � ْ�ن َل � ْي ��� َ�س جَ ��ا ِز َي� �اً‬ ‫ِبحُ �سْ َنـى وال يف ُق ْر ِبـ ِه ُم َت َع ّلَـ ُل‬ ‫�أُدي� � �ـ� � � ُم ِم � َ�ط� �ـ ��ا َل ا ُ‬ ‫جل � �ـ� ��و ِع ح � ّت �ـ��ى أُ� ِم �ي � َت �ـ � ُه‬ ‫و� ْأ�ض ِربُ َع ْن ُه ال ِّذ ْك َر �صَ ْفحاً ف�أُ ْذهَـ ُل‬

‫‪ 65‬عاما من الذاكرة‬

‫إضاءة‬ ‫م��ع م� ��رور ع ��ام ج��دي��د ع �ل��ى نكبة‬ ‫فل�سطني مت�ضي القلوب نحو جمهول‬ ‫�آخر‪ ،‬ولكننا نعرف متام املعرفة �أن زيادة‬ ‫عام على الغربة يعني ان عاما اقرتب من‬ ‫العودة‪.‬‬ ‫ف ��ال ��ذاك ��رة ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة ال �ت��ي‬ ‫تعر�ضت للكثري من الت�شويه والتلفيق‬ ‫وال�ت�ح��ري��ف وال �ت��زوي��ر‪ ،‬ح�ت��ى م��ن اق��رب‬ ‫النا�س لها‪ ،‬ما تزال حتتفظ بجذور حية‬ ‫قادرة على النمو واالنتقال من جيل اىل‬ ‫جيل‪.‬‬ ‫خم�سة و��س�ت��ون ع��ام��ا م�ضت على‬ ‫ال�ن�ك�ب��ة ل�ك�ن�ه��ا ب��ال�ن���س�ب��ة ل���ش�ي��خ أ�م���ض��ى‬

‫َو�أَ���سْ � َت �ـ� ُّ�ف ُت � �رْبَ الأ ْر�� � ِ��ض َك � ْي�ل�ا ُي � �رَى َل�ـ� ُه‬ ‫َعلَـ َّي ِم َن َّ‬ ‫الطـوْلِ امْـ ُر�ؤٌ ُم َت َط ِّـو ُل‬ ‫وَل ِك ّن َن ْف�سَ ـاً مُـ َّر ًة ال ُت ِقيـ ُم بـي‬ ‫علـى الظلم �إ َّال َر ْي َثمـا �أَتحَ َ َّـو ُل‬ ‫حفظني ج��دي م��ن ال���ش�ع��ر ق���ص��ائ��د ف��وق‬ ‫�سني وعمري وفهمي وبعد مر�ضه وقعوده كان‬ ‫يطلب مني �أن �أ�سمعه ال�ب�ردة ال�شوقية ويظل‬ ‫يبكي لذكر الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم حتى‬ ‫�أ�شفق عليه‪.‬‬ ‫مات جدي رحمه اهلل بعد �أن �شهد عر�سي‬ ‫وكنت الوحيدة من �أحفاده الذين �شهد عر�سهم‪،‬‬ ‫أ�ث�ل�ج��ت ال��دن�ي��ا وع��دن��ا اىل ب�ي��ت ج��دي ل�يراين‬ ‫جدي عرو�سا و�أخرج من بيته بربكة ودمعة عني‬ ‫م��ن ك��ان يتيما يف ي��وم م��ا ف�خ��دم ام ��ر�أة عجوزا‬ ‫فدعت له «ع�سى �أال جتد مكانا جتل�س فيه من‬ ‫كرثة ذريتك» وفعال كنا جنتمع يف بيته كخلية‬ ‫نحل ال ن�سمع بع�ضنا من كرثة الأ�صوات‪.‬‬ ‫مات جدي و�أورثني كتبه وجملدات ال�شعر‬ ‫وكربت لأعرف �أن جدي وال�شعر والأدب ما عاد‬ ‫لزماننا فهو ي�شكل �شخ�صية مغرقة يف املثالية‪،‬‬ ‫متطرفة يف العاطفية‪ ،‬حمبة بال حدود‪ ،‬معطاءة‬ ‫ب�ط��ائ�ي��ة‪�� ،‬ص��ادق��ة بطيبة ت�صل ح��د ال���س��ذاج��ة‪،‬‬ ‫وهذه املعطيات ال ت�صلح بتغري الأزمان والنا�س‬ ‫عندما يحتاج امل��رء �أن ي�ترك الت�صديق جانبا‬ ‫ويلب�س ع�ب��اءة ال�شك واحل��ذر‪ ،‬عندما ال ي�ؤمن‬ ‫حتى لأخيه لأن �شعار النا�س «خ��ون وال ت�أمن»‪،‬‬ ‫لأننا مقتنعون �أن �أبناء احلرام �أ�صبحوا �أكرث من‬ ‫�أوالد احل�لال ومن�شي بهذه ال�سيا�سة يف حياتنا‬ ‫وب��دل �أن نتفاءل باخلريين فنجدهم يطلع يف‬ ‫وجوهنا ال�سيئون لأن «ال�ل��ي يخاف م��ن القرد‬ ‫يطلع ل��ه»‪ ،‬وجميعنا ي�شكو م��ن ك��ل ��ش��يء حتى‬ ‫الرا�ضي واملكتفي ين�ضم لل�شكوى خمافة العني!‬ ‫احلكماء �شربوا ال�سم كما فعل �سقراط‪,‬‬ ‫والفر�سان م��ات��وا جميعا يف البحث ع��ن الك�أ�س‬

‫املقد�سة‪ ,‬والع�شاق مل يح�صلوا يف احل��ب �سوى‬ ‫خفي حنني وماتوا �أي�ضا!!‬ ‫ك�ن��ا وك �ن��ت ب�ح��اج��ة ل���ش��يء م��ن ال��واق�ع�ي��ة‬ ‫للتوازن واخل��روج م��ن ع��امل الأح�ل�ام اىل عامل‬ ‫احلياة وبدت �أفكر �أن لهذا رمبا ذم القر�آن ال�شعر‬ ‫فبع�ضه غواية عن واقع احلال ي�أخذك اىل عوامل‬ ‫و�أنا�س ي�صح و�صفهم بلغتنا االن باالقرتا�ضية‬ ‫غري موجودين حقيقة‪ ،‬وكلما قر�أنا ت�أثرنا واذا‬ ‫بحثنا يف الواقع وجدنا النقي�ض لنعود بخيبة‬ ‫الأم��ل وك�سر اخلاطر وانهيار االح�لام فنحبط‬ ‫ونقعد ع��ن العمل يف ان�ت�ظ��ار امل��دي�ن��ة الفا�ضلة‬ ‫والنا�س النبالء!‬ ‫�أ��س�م��ع م��ن بع�ض ال�ب�ن��ات ع��ن ت��أخ��ره��ن يف‬ ‫الزواج ورف�ضهن قطار العر�سان الذي جاء وعاد‬ ‫ب��ال��رف����ض م��ع �أن فيهم امل�ت��و��س��ط م��ن ال�صفات‬ ‫اجليدة ف�أعرف �أنهن يبحثن عن الفار�س الذي‬ ‫قر�أن عنه وال يعرفن �أن الفر�سان �أغلبهم ماتوا‬ ‫�أو �أ�صبحوا ق�صة يف كتاب �أو خلعوا ثياب الفر�سان‬ ‫وعقروا احل�صان وو�ضعوا �أخالق الفار�س جانيا‬ ‫ودخ �ل��وا م�ع�ترك احل�ي��اة ال�ت��ي مت�شي بالفهلوة‬ ‫وكثري من املزاحمة يف كل ميدان للبقاء يف �صراع‬ ‫احلياة‬ ‫ول � ��ذا ك��ان��ت ن���ص�ي�ح�ت��ي ل �ك��ل م ��ن ت ��ؤم��ن‬ ‫وتنتظر املثاليات و أ�ع�لاه��ا و�أنبلها يف ر�سولنا‬ ‫و�صحابته و�أقلها يف ال�شعر والأدب �أن تخف�ض‬ ‫�سقف التوقعات قليال اذا �أرادت �أال يفوتها قطار‬ ‫الزواج‪ ،‬فلكل زمان دولة ورجال وكلما زاد انتكا�س‬ ‫الواقع زاد انتكا�س الرجال فهم بالدرجة االوىل‬ ‫من ي�صنعون الن�صر يف �ساح املعركة ومب�ساعدة‬ ‫املر�أة يف �ساح احلياة‪.‬‬ ‫�إذن ي�صح �أن ن�ق��ول �إن ك�ث�يرا م��ن ال�شعر‬ ‫كثريا من ال�ق��راءة الأدب�ي��ة كثريا من ال�سذاجة‬ ‫واخل�ي�ب��ة الأن�ث��وي��ة فاخ�شو�شنوا ي��ا ب�ن��ات ح��واء‬ ‫وا�صحوا من احللم‬

‫قليال م��ن �صباه حلظات م �ع��دودة‪ ،‬بعد‬ ‫ان اع�ت��اد ان يحكي مالمح قريته التي‬ ‫َهجَ رها ق�صرا لأحفاده يوما بيوم و�ساعة‬ ‫ب�ساعة ب��ل حلظة ب ��أخ��رى‪ ،‬ففي عقيدة‬ ‫ه��ذا اجليل ي��وم واح��د أ�ط��ول م��ن �أع��وام‬ ‫دون وطن‪.‬‬ ‫ال�غ��ري��ب يف ام��ر ه��ذا اجل�ي��ل ال��ذي‬ ‫عاي�ش النكبة‪ ،‬وكان �شاهدا على التاريخ‬ ‫يتذكر تلك �سنوات القالئل التي عا�شها‬ ‫يف ق��ري �ت��ه ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة �أ� �ض �ع ��اف ما‬ ‫يتحدث عن ال�سنوات التي �أم�ضاها خارج‬ ‫ال�ق��ري��ة رغ��م ع��وار���ض ال��زم��ن وتقلبات‬ ‫الدهر ورمبا احل�صار املفرو�ض‪.‬‬

‫ه��ذا اجل�ي��ل ال��ذي تو�شك ال��ذاك��رة‬ ‫الفل�سطينية ان تفقده كان ناقال امينا‬ ‫لأحداث النكبة‪ ،‬وم�ؤرخا دقيقا لتفا�صيل‬ ‫ال �� �س �ن��وات ال �ق�لائ��ل ال �ت��ي �أم �� �ض��وه��ا يف‬ ‫قراهم املنكوبة‪.‬‬ ‫ف �ق��د ع �ن��ت ل �ه��م ت �ل��ك ال �� �س �ن��وات‬ ‫القليلة عمرا كامال من الأ��ش��واق التي‬ ‫طم�ست حيناً‪ ،‬وكظمت حينا �آخر‪ ،‬لكنها‬ ‫مل تنطفئ لأن اجلمرة يف عمق الذاكرة‪،‬‬ ‫وم��دق��وق على ن��وا��ص��ي ال�ق�ل��ب‪ ،‬حمفور‬ ‫ب�ي�ن جت��اع�ي��د ال��وج��وه ال �ت��ي ح�م�ل��ت ذل‬ ‫الغربة وهموم التنقل‪.‬‬ ‫ول �ل ��ذاك ��رة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ال�ك�ث�ير‬

‫م��ن امل�ح�ط��ات ال�ت��ي ت�ل��ت ال�ن�ك�ب��ة‪ ،‬وحتى‬ ‫ت�ل��ك ال �ت��ي ��س�ب�ق�ت�ه��ا‪ ،‬وج�م�ي�ع�ه��ا ح�ف��رت‬ ‫يف �� �ص ��دوره ��م �أخ � ��ادي � ��د م ��ن امل ��واق ��ف‬ ‫واالجت��اه��ات واالراء‪ ،‬ورغ��م ان �أع��ذب ما‬ ‫فيها علقم م��ري��ر‪ ،‬اال ان ه��ذا ال��ذاك��رة‬ ‫ت � ��روى ب �ح �ن�ين امل �� �ش �ت��اق وام � ��ل ال �ع��ائ��د‬ ‫و�إ�صرار املتيقن من العودة‪.‬‬ ‫ولكن هل انتقلت هذه القوة وهذا‬ ‫الر�سم الوا�ضح الذي �سعى جيل النكبة‬ ‫لنقله ب�أمانة اىل االجيال الالحقة؟‬ ‫ه ��ذا ال �� �س ��ؤال �أج ��اب ��ت ع �ن��ه طفلة‬ ‫يف ع �م��ر ال ��زه ��ور ع �ن��دم��ا ر� �س �م��ت علما‬ ‫فل�سطينيا على دفرت التاريخ‪ ،‬وخارطة‬

‫ولكن الفر�سان كانوا حقيقة وموجودين‬ ‫يف �صورة رجال طيبني ر�أيناهم يف حياتنا لي�س‬ ‫منذ زم��ن بعيد بل يف أ�ج��دادن��ا و�آب��ائ�ن��ا‪ ،‬فنعي�ش‬ ‫على �أم��ل �أن نعي�ش ذات ال�ت�ج��ارب ون�ق��اب��ل ذات‬ ‫ال�شخو�ص ونظل نتحلق حولهم كبارا و�صغارا‬ ‫لن�سمع ق�ص�ص امل��ا��ض��ي ون�ظ��ل نبحث ع��ن مثل‬ ‫الأب يف العطف والأخ وال�ع��م واخل��ال يف ال�سند‬ ‫واخلالة والعمة يف ال��دالل واملحبة على �أمل �أال‬ ‫ن�صبح يتامى ومقطوعني م��ن ح��ب واحت�ضان‬ ‫و�سند وع��ون عندما نخرج م��ن �أح���ض��ان ه��ؤالء‬ ‫اىل بيوت �أخ��رى‪ ،‬ومنا من ال يزال على �صعوبة‬ ‫ال��زم��ن ي�ج��د ��ض��ال�ت��ه ب�ف���ض��ل اهلل وم�ن�ه��م من‬ ‫يجد البالء يف احلياة الأ�سرية ومي�ضي احلياة‬ ‫مبفهوم التدحيل والتدفي�ش ويقول لنا اجلنة!‬ ‫عندما نطلق على �شيء �أنه من زمن �سيدي‬ ‫و�ستي نعني بذلك و�صفا �سلبيا يحمل يف طياته‬ ‫م�ع�ن��ى ال �ق��دم وال�ت�خ�ل��ف وال��رج �ع �ي��ة يف مقابل‬ ‫تقدمنا وعلمنا ومعرفتنا وفهلوتنا و�أ�ساليبنا!‬ ‫ولكننا عندما نقارن �أنف�سنا مبا حققوه يف زمنهم‬ ‫ومعطياتهم وما تركوه من �إرث نت�صاغر �أمامهم‬ ‫كثريا‪ ،‬فما وجدوا وما فقدنا؟ وماذا ك�سبوا وماذا‬ ‫خ�سرنا؟ ملاذا كان الرجال كرثة عددية ومعنوية‬ ‫ين�شد بهم الظهر و ُي�ك�ت��ب بهم ال�ت��اري��خ؟ ومل��اذا‬ ‫�أ�صبح ال��رج��ال ع��ددا وال ع��دة ويقال للرجل يف‬ ‫زمننا للمديح �أنت رجل والرجال قليل؟‬ ‫م��اذا فقدت الن�ساء يف الرجال ومل��اذا نزلوا‬ ‫من عليائهم؟‬ ‫نتابع يف احللقة القادمة‬

‫حممد حمي�سن‬ ‫لفل�سطني كاملة غري منقو�صة‪ ،‬وعندما‬ ‫قالت لزميلتها �إنها من هناك و�ستعود‬ ‫اىل ه �ن��اك‪ ،‬رغ ��م ان �ه��ا مل ت �ع��رف م��ن «‬ ‫قريتها» اال تلك ال�صورة التي ر�سمها لها‬ ‫جدها ال�شيخ‪ ،‬فو�صفت لزميلتها القرية‬ ‫التي مل تراها اال من خالل جدها‪.‬‬ ‫ورغ��م ا�ستمرت متوالية التداعي‬ ‫واخل � � � ��ذالن وال �ت��راج � ��ع واحل� ��� �ص ��ارات‬ ‫واحل��واج��ز واالن �ح��راف‪ ،‬لكن فل�سطني‬ ‫ال �ت��ي ب�ل�غ��ت م��ن ال�ع�م��ر خم�سة و�ستني‬ ‫عاماً‪ ،‬باقية يف الذاكرة ما بقيت ال�شم�س‬ ‫ت�شرق‪ ،‬وم��ا بقي القلم يكتب وم��ا بقي‬ ‫العرق ينب�ض‪.‬‬


‫�صباح جديد‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫فاز على الرفاع البحريني بثالثة �أهداف مقابل هدف وحيد‬

‫الفيصلي يتأهل لدور الثمانية‬ ‫من كأس االتحاد اآلسيوي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جواد �سليمان‬ ‫ح�ج��ز ف��ري��ق الفي�صلي م�ق�ع��ده يف دور‬ ‫الثمانية من بطولة ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم بعد ف��وزه على �ضيفه ال��رف��اع‬ ‫ال�ب�ح��ري�ن��ي ب �ث�لاث��ة �أه � ��داف م �ق��اب��ل ه��دف‬ ‫وح�ي��د يف امل��واج�ه��ة ال�ت��ي جمعت الفريقني‬ ‫م�ساء �أم�س على �ستاد عمان الدويل يف �إطار‬ ‫مواجهات الدور الثاين (دور الـ ‪.)16‬‬ ‫الفي�صلي قدم �أداء جيداً‪ ،‬وت�أهل بجدارة‬ ‫ليوا�صل م�شواره يف البطولة القارية التي‬ ‫ي�سعى فيها لتعوي�ض فقدانه لقبي دوري‬ ‫املحرتفني وك��أ���س الأردن وا�ستعادة اللقب‬ ‫ال �ق��اري ال��ذي ت��وج ب��ه م��ري�تن ع��ام��ي ‪2004‬‬ ‫و‪.2005‬‬ ‫وتناوب على ثالثية «الأزرق» خليل بني‬ ‫عطية (‪ )44‬واملحرتف الفل�سطيني �أ�شرف‬ ‫ن �ع �م��ان (‪ 82‬و‪ ،)86‬ب�ي�ن�م��ا ��س�ج��ل ال�لاع��ب‬ ‫�سلمان عي�سى الهدف الوحيد لفريق الرفاع‬ ‫(‪.)89‬‬ ‫وي� ��� �ش ��ارك ال �ف �ي �� �ص �ل��ي يف ق ��رع ��ة دور‬ ‫الثمانية ال�ت��ي �ست�سحب ي��وم (‪ )14‬ال�شهر‬ ‫املقبل يف مقر االحتاد الآ�سيوي لكرة القدم‬ ‫بالعا�صمة املاليزيه كواالملبور‪.‬‬ ‫الفي�صلي (‪ )3‬الرفاع (‪)1‬‬ ‫هدف مت�أخر‬ ‫م �� �ض��ت ال��دق��ائ��ق الأوىل م ��ن ال �ل �ق��اء‬ ‫ب ��دون ت�ه��دي��د ح�ق�ي�ق��ي ع�ل��ى ك�ل�ا امل��رم�ي�ين‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي اع�ت�م��د ع�ل��ى ال��رب��اع��ي ح�سونة‬ ‫ال�شيخ وتامر احلاج و�شريف عدنان وخليل‬ ‫بني عطية لفر�ض ال��زي��ادة ال�ع��ددي��ة وبناء‬ ‫ال �ه �ج �م��ات م ��ن م�ن�ط�ق��ة ال��و� �س��ط ل�ث�ن��ائ��ي‬ ‫الهجوم �أ�شرف نعمان وعبد الهادي املحارمة‬ ‫وتكفل الرباعي ال��زواه��رة وخمي�س والنرب‬ ‫واحل�ن��اح�ن��ة يف ت��وف�ير التغطية الدفاعية‬ ‫واحل ��د م��ن خ �ط��ورة الع �ب��ي ال ��رف ��اع ال��ذي‬ ‫اعتمد على امل�ح�ترف م�ل�ادان جوفاجنيك‬ ‫والع��ب اخل�ب�رة ح�سني �سليمان وع�ب��د اهلل‬ ‫عبدو وحممد راكع يف و�سط امليدان‪ ،‬وتقدم‬ ‫الثنائي «ال�سوريان» حممود املوا�س و�أحمد‬ ‫الدوين لتهديد مرمى حممد ال�شطناوي‪.‬‬ ‫ف��ر���ص ال�ل�ق��اء ب��د�أه��ا ق��ائ��د الفي�صلي‬ ‫ح�سونة ال�شيخ الذي �سيطر على كرة مرتدة‬ ‫من الدفاع �إثر ركنية احلناحنة‪ ،‬لكنه �سدد‬ ‫ف ��وق امل��رم��ى‪ ،‬رد ع�ل�ي��ه امل �ح�ت�رف ال���س��وري‬ ‫�أحمد الدويل بت�سديدة �أر�ضية زاحفة �سيطر‬ ‫عليها ال�شطناوي ب�سهولة‪ ،‬ومع مرور الوقت‬ ‫انح�صرت �ألعاب الفريقني يف و�سط امللعب‬ ‫وت�ك�ف��ل دف ��اع ال �ف��ري��ق ال�ب�ح��ري�ن��ي يف قطع‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اتفق احت��اد ك��رة القدم مع االحت��اد الريا�ضي‬ ‫للجامعات ع�ل��ى اط�ل�اق ب�ط��ول��ة خلما�سيات ك��رة‬ ‫ال �ق��دم‪ ،‬بحيث تنطلق ي��وم ‪ 23‬مت��وز ال �ق��ادم حتت‬ ‫م�ظ�ل��ة احت ��اد ك ��رة ال �ق��دم‪ ،‬وب��ال �ت �ع��اون م��ع احت��اد‬ ‫اجلامعات‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال اجل�ل���س��ة التن�سيقية ال�ت��ي‬ ‫ع�ق��دت �أول م��ن أ�م ����س االث �ن�ين مب�ق��ر احت ��اد ك��رة‬ ‫ال �ق��دم‪ ،‬وج�م�ع��ت ب�ين د‪.‬ف��اي��ز اب��و ع��ري���ض��ة ع�ضو‬ ‫الهيئة التنفيذية‪ ،‬ورئي�س جلنة امل�سابقات وال�سيد‬ ‫عو�ض �شعيبات امني ال�سر امل�ساعد ومدير دائرة‬ ‫امل�سابقات‪ ،‬فيما �ضم وفد احتاد اجلامعات ك ً‬ ‫ال من‬ ‫ال�سادة‪ :‬علي الدردور‪ ،‬وعلي عودة‪ ،‬وعزت الرعود‪،‬‬ ‫وح�سني احل�شيبات‪.‬‬ ‫ومت خ�ل�ال االج�ت�م��اع درا� �س��ة ام�ك��ان�ي��ة اق��ام��ة‬ ‫البطولة مب�شاركة اجلامعات الر�سمية واخلا�صة‪،‬‬ ‫بحيث يتم تعميم دع��وة امل�شاركة على ‪ 27‬جامعة‬

‫م�سجلة يف وزارة التعليم ال�ع��ايل م��ن �ضمنها ‪16‬‬ ‫جامعة منت�سبة الحتاد اجلامعات‪.‬‬ ‫واكد احتاد كرة القدم اهمية اقامة البطولة‪،‬‬ ‫�شريطة عدم م�شاركة �أي العب لدية قيد يف احتاد‬ ‫ك��رة القدم ل��دى االن��دي��ة لكافة ال��درج��ات؛ وذلك‬ ‫بهدف اختيار العبني خمت�صني بن�شاط خما�سيات‬ ‫ك��رة القدم‪ ،‬ومب��ا يتيح الفر�صة لت�شكيل املنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي خل�م��ا��س�ي��ات ك ��رة ال �ق��دم‪ ،‬ال ��ذي تنظره‬ ‫العديد من امل�شاركات العربية والقارية والدولية‪.‬‬ ‫وي�ن�ت�ظ��ر ان ي �ح��دد احت ��اد ك ��رة ال �ق��دم خ�لال‬ ‫الفرتة املقبلة تعليمات خا�صة للبطولة من خالل‬ ‫التن�سيق املبا�شر مع احتاد اجلامعات‪.‬‬ ‫ووجه د‪.‬ابو عري�ضة �شكره وتقديره للتعاون‬ ‫والتجاوب الذي �أبداه احتاد اجلامعات‪ ،‬م�ؤكدا ان‬ ‫اختيار اجلامعات للم�شاركة يف بطولة اخلما�سيات‪،‬‬ ‫ي���س��اه��م ب�ت�ع��زي��ز ح�ج��م امل���س��ؤول�ي��ة امل���ش�ترك��ة بني‬ ‫االحت��ادي��ن‪ ،‬اىل جانب ذل��ك ف ��إن ف��رق اجلامعات‬ ‫ت���ض��م يف ��ص�ف��وف�ه��ا الع �ب�ين م��ن خم�ت�ل��ف ال�ف�ئ��ات‬ ‫العمرية‪ ،‬وخا�صة فئة ال�شباب‪.‬‬

‫دورة التدريب الهولندية تختتم‬ ‫يف إربد وتفتتح يف عمان الجمعة‬ ‫�إربد‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أغلب ال�ك��رات الطويلة من ح�سونة ال�شيخ‬ ‫وعبد الإله احلناحنة‪ ،‬الذي �سدد كرة �سهلة‬ ‫ب�أح�ضان احل��ار���س �سيد �شبار‪ ،‬وك��ان قبلها‬ ‫ال�شطناوي ينقذ مرمى الفي�صلي‪ ،‬وي�سيطر‬ ‫على الكرة برباعة قبل و�صولها للمهاجم‬ ‫حممود املوا�س‪ ،‬وكاد عبد اهلل عبدو �أن يفتتح‬ ‫الت�سجيل بكرة ر�أ�سية مرت مبحاذاة القائم‬ ‫االمين‪.‬‬ ‫انتف�ض الفي�صلي يف الدقائق الأخرية‬ ‫واندفع نحو مرمى الرفاع م�ستغال �إر�سال‬ ‫ال� �ك ��رات ال �ط��وي �ل��ة ال �ت��ي جن �ح��ت يف ك�شف‬ ‫املرمى �أمام املحارمة الذي �سدد كرة �أر�ضية‬ ‫بجوار القائم‪ ،‬رد عليه حممود املوا�س الذي‬ ‫ا�ستغل خط�أ املدافع �إبراهيم الزواهرة و�سدد‬ ‫من داخل منطقة اجلزاء �أنقذها ال�شطناوي‬ ‫يف ال��وق��ت املنا�سب‪ ،‬وق�ب��ل �أن يطلق احلكم‬ ‫�صافرة نهاية ال�شوط الأول بدقيقة واحدة‬ ‫�أر�سل احلناحنة كرة عر�ضية داخل منطقة‬ ‫اجلزاء لعبها خليل بني عطية ر�أ�سية �صوب‬ ‫الزواية البعيدة حاول املدافع حممد دعيج‬ ‫�إبعادها‪ ،‬لكنه تابع الكرة داخل املرمى‪ ،‬معلناً‬ ‫الهدف الأول للفي�صلي الذي كاد �أن ي�ضاعف‬ ‫النتيجة عندما انفرد املحارمة باحلار�س‪،‬‬ ‫لكنه تباط أ� يف الت�سديد بعيدا عن املرمى‪.‬‬ ‫�شوط مثري‬ ‫ا� �س �ت �ه��ل ال �ف �ي �� �ص �ل��ي ال �� �ش ��وط ال �ث��اين‬ ‫مهاجما بحثا ع��ن ال�ه��دف ال�ث��اين يف وقت‬ ‫مبكر وجنح يف ا�ستغالل امل�ساحات الفارغة‬

‫ال�ت��ي خلفها ت�ق��دم الع�ب��ي ال��رف��اع لتهديد‬ ‫مرمى ال�شطناوي الذي متكن من ال�سيطرة‬ ‫على ك��رة �أر��ض�ي��ة م��ن امل��وا���س‪ ،‬فيما �شكلت‬ ‫انطالقات ومراوغات بني عطية من اجلهة‬ ‫اليمنى وا�شرف نعمان من اجلهة الي�سرى‬ ‫ارهاقا كبريا ملدافعي الرفاع واحلار�س �سيد‬ ‫�شبار الذي �أنقذ مرماه �أكرث من مرة‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل � �س��دد حم �م��ود امل��وا���س على‬ ‫مرمى الفي�صلي كرة �صاروخية من م�سافة‬ ‫بعيدة ت�صدى لها ال�شطناوي‪ ،‬وك��اد �أ�شرف‬ ‫نعمان �أن ي�ضاعف النتيجة للفي�صلي عندما‬ ‫ا�ستقبل كرة تامر احلاج داخل منطقة اجلزاء‬ ‫راوغ على �أثرها الدفاع‪ ،‬و�سدد كرة خطرية‬ ‫انحرفت عن املرمى‪ ،‬و�أخرى من خليل بني‬ ‫عطية ال��ذي اخ�ترق منطقة اجل��زاء و�سدد‬ ‫بقوة �سيطر عليها احل��ار���س‪ ،‬قبل �أن تلغي‬ ‫راية احلكم امل�ساعد هدف بني عطية بداعي‬ ‫الت�سلل‪ ،‬لكن املحرتف الفل�سطيني �أ�شرف‬ ‫نعمان عو�ض ذل��ك ب�إ�ضافة ال�ه��دف الثاين‬ ‫من ت�سديدة قوية �سكنت يف �أق�صى الزاوية‬ ‫ال�ي�م�ن��ى (‪ )83‬وب�ع��ده��ا ب��دق�ي�ق�ت�ين ال�ه��دف‬ ‫الثالث بعدما انفرد باحلار�س وو�ضع الكرة‬ ‫�أر�ضية بثقة يف الزواية الي�سرى (‪ ،)86‬وجنح‬ ‫�سلمان عي�سى بتقلي�ص الفارق لفريق الرفاع‬ ‫قبل نهاية ال��وق��ت الأ�صلي بدقيقة واح��دة‬ ‫(‪.)89‬‬ ‫بطاقة املباراة‬ ‫املنا�سبة‪ :‬دور الـ (‪ )16‬من بطولة ك�أ�س‬

‫االحتاد الآ�سيوي‬ ‫املكان‪� :‬ستاد عمان الدويل‬ ‫النتيجة‪ :‬ف��وز الفي�صلي على ال��رف��اع‬ ‫البحريني ‪.1 / 3‬‬ ‫ا أله � � � ��داف‪ :‬خ �ل �ي��ل ب �ن��ي ع �ط �ي��ة (‪)44‬‬ ‫و�أ� �ش��رف نعمان (‪ 82‬و‪ )86‬ول�ل��رف��اع �سلمان‬ ‫عي�سى (‪.)89‬‬ ‫العقوبات‪� :‬أ�شرف نعمان (الفي�صلي)‪.‬‬ ‫م �ث��ل ال �ف �ي �� �ص �ل��ي‪ :‬حم �م��د ��ش�ط�ن��اوي‬ ‫(حار�س املرمى)‪ ،‬حممد خمي�س‪ ،‬ابراهيم‬ ‫ال ��زواه ��رة‪ ،‬ع�ب��د االل ��ه احل�ن��اح�ن��ة‪ ،‬يو�سف‬ ‫ال �ن�ب�ر‪� � ،‬ش��ري��ف ع ��دن ��ان‪ ،‬ح���س��ون��ة ال���ش�ي��خ‬ ‫(ح���س�ين زي � ��اد)‪ ،‬ت��ام��ر احل� ��اج‪ ،‬خ�ل�ي��ل بني‬ ‫عطية‪ ،‬ا�شرف نعمان وعبد الهادي املحارمة‬ ‫(عبد اهلل العطار)‪.‬‬ ‫م �ث��ل ال ��رف ��اع‪�� :‬س�ي��د � �ش �ب��ار (ح��ار���س‬ ‫امل��رم��ى)‪� ،‬سلمان عي�سى‪ ،‬ح�سني �سليمان‪،‬‬ ‫احمد الدوين (عبد اهلل املرزوقي)‪ ،‬حممد‬ ‫راكع (حممد عبد الوهاب)‪ ،‬عبد اهلل عبدو‬ ‫(جيم �سلي�ستينو)‪ ،‬داود �سعد‪ ،‬حممد دعيج‪،‬‬ ‫م�ل�ادان ج��وف��اجن�ي��ك‪ ،‬ع�ب��د اهلل م �ب��ارك و‬ ‫حممود املوا�س‪.‬‬ ‫احلكام‪ :‬طاقم قطري مكون من بندر‬ ‫ال��دو� �س��ري ل�ل���س��اح��ة‪ ،‬ط��ال��ب امل ��ري و�سعد‬ ‫ال��دو� �س��ري م �� �س��اع��دان‪ ،‬خ�م�ي����س ال �ك��واري‬ ‫راب��ع‪ ،‬مراقب احلكام املاليزي قمر دين بن‬ ‫�صخاري ‪ ،‬ومراقب املباراة ال�سعودي حممد‬ ‫حماد‪.‬‬

‫يقابله من جديد اليوم‬

‫املنتخب الوطني تحت ‪ 22‬سنة يحقق‬ ‫الفوز على مستضيفه الكويتي‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫يتجدد اللقاء ب�ين املنتخب الوطني‬ ‫لفئة حت��ت ‪� 22‬سنة ون�ظ�يره الكويتي يف‬ ‫ال�سابعة م��ن م�ساء ال�ي��وم االرب �ع��اء على‬ ‫ملعب الن�صر يف العا�صمة الكويتية‪ ،‬وذلك‬ ‫يف اط��ار ا�ستعدادات املنتخبني للم�شاركة‬ ‫بنهائيات الن�سخة االوىل من ك�أ�س �آ�سيا‪،‬‬ ‫التي �ستقام يف �سلطنة عمان خالل كانون‬ ‫االول القادم‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل �ن �ت �خ��ب ال��وط �ن��ي ف� ��از ع�ل��ى‬ ‫م�ست�ضيفه الكويتي ‪ 0/1‬يف امل�ب��اراة التي‬ ‫اقيمت م�ساء �أول من �أم�س االثنني على‬ ‫معلب نادي الن�صر‪ ،‬و�سجل هدف املنتخب‬ ‫وامل�ب��اراة الوحيد ع��دي خ�ضر يف ال�شوط‬ ‫االول من املباراة‪ ،‬التي دفع فيها اجلهاز‬ ‫الفني للمنتخب ب�ق�ي��ادة ال�ك��اب�تن ا�سالم‬ ‫ذيابات بت�شكيلة �ضمت ك ً‬ ‫ال من‪ :‬م�صطفى‬ ‫اب��و م���س��ام��ح‪ -‬حل��را��س��ة امل��رم��ى‪ ،‬وحممد‬ ‫زريقات‪ ،‬وطارق خطاب‪ ،‬وابراهيم دلدوم‪،‬‬ ‫وعمر خليل– خلط الدفاع واح�سان حداد‬ ‫واح�م��د �سمري وحم�م��د رات��ب وم�ن��ذر ابو‬ ‫عمارة – خلط الو�سط وم�صعب اللحام‬ ‫وع ��دي خ�ضر يف خ��ط ال�ه�ج��وم‪ ،‬و�أ� �ش��رك‬ ‫اجل �ه��از ال �ف �ن��ي ع � ��دداً م��ن ال�لاع �ب�ين يف‬ ‫ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫و��ض�م��ت ال��رب��ع ال���س��اع��ة االوىل من‬ ‫املباراة لغايات اكت�شاف قدرات املنتخبني‪،‬‬ ‫وب�ع��د ذل��ك ت�سلم املنتخب زم��ام امل�ب��ادرة‬ ‫ب�ف���ض��ل حت��رك��ات ث�لاث��ي خ��ط ال��و��س��ط‪:‬‬ ‫احمد �سمري واح�سان حداد وحممد راتب‪،‬‬ ‫وت��وغ��ل ك��ل م��ن‪ :‬م�صعب ال�ل�ح��ام ومنذر‬ ‫اب��و ع�م��ارة م��ن االط ��راف ب �ك��رات‪ ،‬وب��د�أت‬ ‫فر�ص الت�سجيل تظهر‪ ،‬حيث �سدد عدي‬ ‫خ�ضر كرة علت العار�ضة بقليل‪ ،‬واخرى‬ ‫م��ن م�صعب اللحام م��رت ب�ج��وار القائم‬ ‫حتى ج��اءت الدقيقة ‪ 30‬لتحمل الهدف‬

‫اتحاد كرة القدم يتفق مع اتحاد الجامعات‬ ‫على إطالق بطولة للخماسي خالل تموز القادم‬

‫اخ�ت�ت�م��ت يف �إرب� ��د دورة ال �ت��دري��ب املخت�صة‬ ‫مبدربي قطاع النا�شئني‪ ،‬التي ينظمها احتاد كرة‬ ‫ال�ق��دم بالتعاون م��ع االحت��اد ال�ه��ول�ن��دي‪ ،‬و��ش��ارك‬ ‫فيها ‪ 25‬م��درب��ا وم��درب��ة م��ن م��راك��ز االم�ي�ر علي‬ ‫للواعدين ووزارة الرتبية التعليم واجلامعات‪.‬‬ ‫وكانت الدورة التي تقام �سنويا �ضمن اهتمام‬ ‫االحت ��اد ال�ه��ول�ن��دي بامل�س�ؤولية االجتماعية من‬ ‫خالل كرة القدم‪ ،‬ومت اختيار االردن القامة هذه‬ ‫ال ��دورة م��ن ب�ين العديد م��ن ال ��دول‪ ،‬ق��د افتتحت‬ ‫يوم اجلمعة املا�ضي وا�ستمرت الربعة ايام‪ ،‬و���شملت‬ ‫حم��ا� �ض��رات ن �ظ��ري��ة ب � إ�� �ش ��راف ن�ي�رم�ي�ن ��ش��ري��ف‬ ‫م��ن م�ؤ�س�سة نهر االردن‪ ،‬وت��رك��ز على اجل��وان��ب‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة وال�ن�ف���س�ي��ة وط ��رائ ��ق ال �ت �ع��ام��ل مع‬ ‫الالعبني من الفئات العمرية ال�صغرية‪ ،‬اما الق�سم‬ ‫الثاين فرتكز على م�ه��ارات ك��رة القدم واخلطط‬ ‫الفنية‪ ،‬واقيمت ب�إ�شراف املدربني الهولنديني‪.‬‬ ‫وت �ق��ام ال� � ��دورة ذات �ه��ا يف ع �م��ان‪ ،‬ح �ي��ث ي�ق��ام‬ ‫حفل االفتتاح ال�ساعة ‪ 11‬من �صباح يوم اجلمعة‬ ‫املقبل بح�ضور �سعادة ال�سفري الهولندي يف عمان‪،‬‬

‫وال�سيد خليل ال�سامل امني ال�سر العام‪ ،‬ومب�شاركة‬ ‫‪ 25‬مدربا ومدربة اي�ضا‪.‬‬ ‫و� �ش ��ارك ب ��ال ��دورة ال �ت��ي اق �ي �م��ت يف ارب� ��د كل‬ ‫م��ن‪ :‬منت�صر �ست اب��وه��ا‪ ،‬رائ��د ال�ع�م��ري‪ ،‬حممد‬ ‫�سنجالوي‪ ،‬رزق اهلل القرين‪ ،‬وليد اجلراح‪ ،‬يحيى‬ ‫ال�شوحة‪ ،‬عبد احلكيم احلرا�شيح‪� ،‬صفاء اليدامات‪،‬‬ ‫م��راد العبا�س‪ ،‬حممد مقابلة‪ ،‬حذيفة الب�صول‪،‬‬ ‫ع��دي بطاينة‪ ،‬حممد اب��و الكا�س‪ ،‬هيثم عبداهلل‪،‬‬ ‫اجمد ال�سرحان‪ ،‬مالك خ�صاونة‪ ،‬علي احلمدون‪،‬‬ ‫عمار زريقي‪ ،‬حممد العو�ض‪ ،‬وليد اخلالدي‪ ،‬فرج‬ ‫حرب‪ ،‬خالد �صالح‪ ،‬احمد يو�سف‪ ،‬يا�سر العمري‪.‬‬ ‫فيما ي�شارك يف الدورة التي �ستقام يف عمان كل‬ ‫من‪ :‬حممد الأ�سمر‪ ،‬ب�شار دعم�س‪ ،‬اماين عطيات‪،‬‬ ‫ا�سامة ح�سونة‪ ،‬ان��ور ال��زب��ن‪ ،‬اح�م��د ال�صالحات‪،‬‬ ‫اجم ��د ال �ع �ت��وم‪�� ،‬س�ل�ي��م ح �م ��دان‪ ،‬زي ��د ال���ش��واب�ك��ة‪،‬‬ ‫خالد ال�صهيبا‪ ،‬ان�س الرفايعة‪ ،‬يو�سف ال�سعيدات‪،‬‬ ‫رمزي ال�سالمني‪ ،‬زيد ال�سعيدين‪ ،‬ابراهيم حلمي‪،‬‬ ‫ا��س�م��اع�ي��ل اب��و ��س�ي��ف‪ ،‬اح�م��د اب��و ج��ام��و���س‪ ،‬نعيم‬ ‫زهري‪ ،‬حممد اخلاليلة‪ ،‬معت�صم العبو�س‪ ،‬عبد اهلل‬ ‫�شرمي‪ ،‬ا�سماء احمد‪� ،‬آالء نظام‪ ،‬حمزة الطل‪.‬‬

‫اتحاد كرة القدم يدعو مديري املدن‬ ‫الرياضية إىل جلسة تنسيقية األربعاء‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وج��ه احت��اد ك��رة ال�ق��دم ال��دع��وة مل��دي��ري امل��دن‬ ‫الريا�ضية‪ ،‬لعقد جل�سة م�شرتكة �سوف تعقد يف‬ ‫ال��واح��دة والن�صف م��ن بعد ظهر ال�ي��وم االرب�ع��اء‬ ‫مبقر احتاد كرة القدم‪.‬‬ ‫ويهدف االجتماع �إىل التن�سيق امل�سبق للمو�سم‬ ‫اجلديد ‪ 2014-2013‬ال��ذي �سيبد�أ منت�صف متوز‬ ‫ال� �ق ��ادم‪ ،‬واالط �ل��اع ع�ل��ى ج��اه��زي��ة امل�ل�اع��ب ال�ت��ي‬ ‫�ستقام عليها مباريات املو�سم وغريها من مباريات‬ ‫املنتخبات الوطنية‪.‬‬

‫ووجه احتاد كرة القدم يف كتب الدعوة �شكره‬ ‫وتقديره ملديري املدن على جتاوبهم وتعاونهم مع‬ ‫االحتاد‪ ،‬وهو ما �ساهم ب�إجناز املو�سم الذي اختتم‬ ‫اال��س�ب��وع امل��ا��ض��ي ب���ص��ورة مثالية ووف�ق��ا للموعد‬ ‫املحدد‪.‬‬ ‫و�شملت الدعوة مديري املدن التي يقيم احتاد‬ ‫كرة القدم مبارياته على مالعبها‪ ،‬وه��ي‪ :‬مدينة‬ ‫احل�سني لل�شباب‪ ،‬ومدينة امللك عبد اهلل يف عمان‪،‬‬ ‫ومدينة احل�سن يف اربد‪ ،‬ومدينة االمري حممد يف‬ ‫الزرقاء‪ ،‬ومدير مدينة االم�ير في�صل يف الكرك‪،‬‬ ‫ومدير مدنية االمري ها�شم يف الرمثا‪.‬‬

‫اإلصابة تبعد ميسي من أسبوعني‬ ‫إىل ثالثة عن املالعب‬ ‫مدريد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع �ل��ن ن ��ادي ب��ر��ش�ل��ون��ة اال� �س �ب��اين ان جنمه‬ ‫االرجنتيني ليونيل مي�سي �سيغيب عن املالعب‬ ‫ملدة ترتاوح من ا�سبوعني اىل ثالثة؛ اثر ا�صابته‬ ‫يف فخذه االمين‪.‬‬ ‫وا� �ص��در ال �ن��ادي ال�ك��ات��ال��وين امل �ت��وج باللقب‬ ‫امل�ح�ل��ي ق�ب��ل اي ��ام قليلة‪ ،‬ب�ي��ان��ا ا� �ش��ار ف�ي��ه اىل ان‬ ‫الالعب خ�ضع لفحو�ص باال�شعة اثبتت ا�صابته‬

‫ب�ت�م��دد يف ع���ض�لات ال�ف�خ��ذ االمي ��ن‪ ،‬وان غيابه‬ ‫يرتاوح بني ا�سبوعني وثالثة ا�سابيع عن املالعب‪.‬‬ ‫وك ��ان م�ي���س��ي ا��ص�ي��ب يف ال�ع���ض�ل��ة اخللفية‬ ‫ل�ساقه اليمنى يف املباراة �ضد باري�س �سان جرمان‬ ‫يف دوري ابطال اوروب��ا يف مطلع ني�سان املا�ضي‪،‬‬ ‫و� �ش��ارك احتياطيا يف م �ب��اراة االي ��اب �ضد فريق‬ ‫العا�صمة الفرن�سية‪ ،‬يف ح�ين غ��اب ع��ن م�ب��اراة‬ ‫االياب �ضد بايرن ميونيخ يف ن�صف النهائي‪.‬‬

‫ضربة جديدة لتحضريات العراق‬ ‫ملواجهة عمان‬

‫بغداد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫منتخب حتت ‪� 22‬سنة‬

‫الوحيد‪ ،‬حينما �سدد عدي كرة من اق�صى‬ ‫ال ��زاوي ��ة ال��رك �ي �ن��ة ل�ل�م�ن�ت�خ��ب ال�ك��وي�ت��ي‬ ‫ا�ستقرت يف حلق املرمى الكويتي‪ ،‬م�سجال‬ ‫هدفا تاريخيا من حيث طريقته ودقته‪.‬‬ ‫بعد الهدف ح��اول املنتخب الكويتي‬ ‫تعديل النتيجة‪ ،‬وه��دد م��رم��ى احل��ار���س‬ ‫م�صطفى اب��و م�سامح ع��دة م ��رات‪ ،‬لكن‬ ‫يقظة ابو م�سامح واخلط اخللفي ابعدت‬ ‫كل اخلطورة عن املرمى‪.‬‬ ‫ويف ال �� �ش��وط ال �ث��اين اج� ��رى امل��دي��ر‬ ‫الفني للمنتخب ا��س�لام ذي��اي��ات العديد‬

‫من التبديالت على فرتات متعددة‪ ،‬حيث‬ ‫ا� �س �ت �ب��دل‪ :‬اح �� �س��ان ح ��داد و�أدخ � ��ل مكانه‬ ‫عبداهلل اب��و زيتون‪ ،‬و�شارك احمد جمال‬ ‫مكان عمر خليل‪ ،‬وارواد ابو خيزران بدال‬ ‫من م�صعب اللحام‪ ،‬وحممد ذيابات بدال‬ ‫م��ن منذر اب��و ع�م��ارة وب�لال ق��وي��در بدال‬ ‫عدي خ�ضر‪.‬‬ ‫وم��ار���س امل�ن�ت�خ��ب ال�ك��وي�ت��ي �ضغطه‬ ‫من كافة االجتاهات‪ ،‬وتعر�ض مرمى ابو‬ ‫م���س��ام��ح ل�ت�ه��دي��د فعلي يف ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫اك �ت �ف��ى ف �ي��ه م�ن�ت�خ�ب�ن��ا ب �� �ش��ن ال�ه�ج�م��ات‬

‫امل�ضادة‪ ،‬و�سنحت اكرث من فر�ص لتعزيز‬ ‫ت�ق��دم�ن��ا؛ اه�م�ه��ا ك��ان��ت ع��ن ط��ري��ق ب�لال‬ ‫ق��وي��در وم�صعب ال�ل�ح��ام واح�م��د �سمري‪،‬‬ ‫ولكن دون �أي تعديل‪ ،‬لتبقى النتيجة حتى‬ ‫النهاية بفوز املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وع�ق��ب امل �ب��اراة ق��دم اح�م��د قطي�شات‬ ‫مدير ال��دائ��رة الفنية تهنئته اىل البعثة‬ ‫ع�بر ات���ص��ال ه��ات�ف��ي م��ع ادارة املنتخب‪،‬‬ ‫ومتنى لهم مزيدا من اال�ستفادة من مثل‬ ‫هذه املباريات‪.‬‬

‫تلقى املنتخب ال�ع��راق��ي ل�ك��رة ال �ق��دم �ضربة‬ ‫جديدة يف اطار ا�ستعداداته ملواجهته املرتقبة امام‬ ‫�سلطنة عمان يف اجلولة الثامنة من الت�صفيات‬ ‫اال��س�ي��وي��ة امل ��ؤدي��ة اىل م��ون��دي��ال ال�ب�رازي ��ل‪ ،‬بعد‬ ‫اعتذار اليمن عن عدم خو�ض لقاء ودي امام ا�سود‬ ‫الرافدين‪ ،‬كان مقررا يف ‪ 22‬ايار اجلاري يف بغداد‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ن��ائ��ب رئ�ي����س االحت� ��اد ال �ع��راق��ي ل�ك��رة‬ ‫ال�ق��دم عبد اخل��ال��ق م�سعود يف ات�صال م��ع وكالة‬ ‫"فران�س بر�س"‪ ،‬ان "االحتاد اليمني لكرة القدم‬ ‫بعد ان اتفقنا معه على خو�ض هذه املباراة اعتذر‬ ‫يف اللحظات االخ�ي�رة‪ ،‬على ا�سا�س ان االن��دي��ة مل‬ ‫ت�سمح بتفرغ العبيها لهذه املباراة"‪.‬‬ ‫وك��ان االحت ��اد االم��ارات��ي ل�ك��رة ال�ق��دم اعتذر‬ ‫قبل ايام عن عدم امكانية ا�ست�ضافة مباراة ودية‬ ‫بني العراق واي��ران يف ‪ 27‬اجل��اري‪ ،‬ال�سباب تتعلق‬ ‫مبوعد امل �ب��اراة‪ ،‬ف�سارع االحت��اد العراقي ملفاحتة‬ ‫نظريه االيراين لنقلها اىل بغداد‪ ،‬لكن مفاو�ضات‬ ‫الطرفني و�صلت اىل طريق م�سدود‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف م���س�ع��ود‪" :‬بينما ك�ن��ا نهتم ب� إ�جن��از‬

‫الرتتيبات االدارية املتعلقة بو�صول الوفد اليمني‪،‬‬ ‫فوجئنا باالعتذار"‪.‬‬ ‫ويلتقي املنتخب العراقي نظريه العماين يف ‪4‬‬ ‫حزيران املقبل يف م�سقط �ضمن مناف�سات اجلولة‬ ‫الثامنة من املجموعة الثانية من ال��دور احلا�سم‬ ‫للت�صفيات اال�سيوية‪ ،‬امل�ؤهلة اىل مونديال ‪.2014‬‬ ‫ويت�صدر املنتخب الياباين املجموعة بر�صيد‬ ‫‪ 13‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬فيما يحتل املنتخب ال�ع��راق��ي امل��رك��ز‬ ‫اخل��ام����س االخ�ي�ر بر�صيد ‪ 5‬ن�ق��اط ب�ف��ارق نقطة‬ ‫واح � ��دة خ �ل��ف امل�ن�ت�خ�ب�ين اال�� �س�ت�رايل وال �ع �م��اين‬ ‫�صاحبي املركزين الثالث وال��راب��ع على ال�ت��وايل‪،‬‬ ‫وب�ف��ارق نقطتني خلف املنتخب االردين �صاحب‬ ‫املركز الثاين‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار اىل ان ب��رن��ام��ج حت �� �ض�ي�رات ال �ع��راق‬ ‫مل�ب��اراة عمان ك��ان يت�ضمن مع�سكرا تدريبيا يقام‬ ‫يف االم ��ارات بعد ‪ 22‬اي��ار اجل ��اري‪ ،‬لكن روزن��ام��ة‬ ‫ال �ب�رن ��ام ��ج ان� �ت� �ه ��ت ب ��االع� �ت� �م ��اد ع� �ل ��ى ح���ص�ت�ين‬ ‫تدريبيتني ا�سبوعيا على ا�ستاد ال�شعب ال��دويل‬ ‫ب�ق�ي��ادة امل ��درب ال���ص��رب��ي ف�لادمي�ير بيرتوفيت�ش‬ ‫ومب�شاركة الالعبني املحليني فقط‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )15‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2303‬‬

‫‪15‬‬

‫يوروبا ليغ‬

‫تشلسي للقب قاري جديد وبنفيكا لفك‬ ‫نحس املباريات النهائية‬ ‫نيقو�سيا ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يبحث ت�شل�سي االجنليزي عن احراز لقبه القاري‬ ‫ال �ث��اين ع�ل��ى ال �ت��وايل ل�ل�م��رة االوىل يف ت��اري�خ��ه بعد‬ ‫مو�سم م�ضطرب‪ ،‬عندما يواجه بنفيكا الربتغايل يف‬ ‫نهائي م�سابقة ال��دوري االوروب��ي "يوروبا ليغ" لكرة‬ ‫القدم اليوم االربعاء على ملعب "ام�سرتدام ارينا" يف‬ ‫هولندا‪.‬‬ ‫الفريق اللندين ت�ن��ازل ع��ن لقب دوري االبطال‬ ‫الذي توج به املو�سم املا�ضي للمرة االوىل يف تاريخه‪،‬‬ ‫ويحلم ان ي�صبح اول فريق يتوج بدوري االبطال (او‬ ‫ك�أ�س االن��دي��ة االوروب�ي��ة البطلة �سابقا) ثم يتبعه يف‬ ‫املو�سم التايل بلقب الدوري االوروبي (او ك�أ�س االحتاد‬ ‫االوروب ��ي �سابقا)‪ ،‬وذل��ك بعد ف��وزه م��رت�ين على بال‬ ‫ال�سوي�سري ‪ 1-2‬ذهابا و‪ 1-3‬ايابا يف ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫و�ستجمع امل �ب��اراة النهائية ب�ين ف��ري�ق�ين حت��وال‬ ‫اىل "يوروبا ليغ" من دوري االبطال بعد احتاللهما‬ ‫املركز الثالث يف جمموعتيهما‪ ،‬وبني فريقني ي�سعيان‬ ‫اىل تكرار ما حققه اتلتيكو مدريد اال�سباين عام ‪2010‬‬ ‫حني فاز باللقب بعد انتقاله من امل�سابقة االم‪.‬‬ ‫وهذه املواجهة الثانية بني ت�شل�سي وبنفيكا اللذين‬ ‫ا�صطدم م�سارهما املو�سم املا�ضي يف الدور ربع النهائي‬ ‫من دوري االبطال‪ ،‬وخرج الفريق اللندين فائزا ذهابا‬ ‫‪�-1‬صفر وايابا ‪ 1-2‬يف طريقه للتخل�ص من بر�شلونة‬ ‫اال�سباين يف ن�صف النهائي‪ ،‬والفوز باللقب على ح�ساب‬ ‫بايرن ميونيخ االملاين‪.‬‬ ‫ت�شل�سي الذي اكتفى حمليا بال�صراع على الت�أهل‬ ‫اىل دوري اب�ط��ال اوروب ��ا املو�سم املقبل‪ ،‬بعد خروجه‬ ‫من الدور االول لدوري االبطال‪� ،‬سيكون على بعد ‪90‬‬ ‫دقيقة (يف ح��ال مل يح�صل التمديد) م��ن ان ي�صبح‬ ‫راب��ع ف��ري��ق فقط ي�ت��وج ب��االل�ق��اب االوروب �ي��ة الثالثة‬ ‫بعد يوفنتو�س االيطايل واياك�س ام�سرتدام الهولندي‬ ‫وبايرن ميونيخ االملاين؛ �إذ توج �سابقا بك�أ�س الك�ؤو�س‬ ‫االوروب �ي��ة عامي ‪ 1971‬على ري��ال م��دري��د اال�سباين‪،‬‬ ‫و‪ 1998‬ع�ل��ى ��ش�ت��وت�غ��ارت االمل� ��اين‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل دوري‬ ‫االبطال العام املا�ضي على ح�ساب بايرن‪ ،‬علما �أنه خ�سر‬ ‫نهائي دوري االب�ط��ال ‪ 2008‬ام��ام مواطنه مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد بركالت الرتجيح‪.‬‬ ‫لكن ت�شل�سي عا�ش مو�سما م�ضطربا بعد اقالة‬ ‫مبكرة ملدربه االيطايل روبرتو دي ماتيو وا�ستقدام‬ ‫اال�سباين رافايل بينيتيز غري املحبوب من اجلماهري‬ ‫حتى نهاية املو�سم‪.‬‬ ‫خ��ال��ف بينيتيز التوقعات وجن��ح بتقومي �سفينة‬ ‫امللياردير الرو�سي رومان ابراموفيت�ش‪ ،‬فيحتل الفريق‬

‫االزرق الآن املركز الثالث ال�ضامن للت�أهل اىل دوري‬ ‫االبطال‪ ،‬وبات على بعد خطوة من التتويج القاري‪.‬‬ ‫وكتب اال�سباين خ��وان ماتا الع��ب و�سط ت�شل�سي‬ ‫على مدونته‪" :‬نحن نلعب �ضد بنفيكا‪ ،‬فريق تاريخي‬ ‫يف اوروبا‪� ،‬سيكون من ال�صعب الفوز عليه‪ ،‬كما الحظنا‬ ‫املو�سم املا�ضي يف دوري االبطال"‪.‬‬ ‫وميلك ت�شل�سي نكهة برتغالية‪ ،‬ف�صحيح �أن باولو‬ ‫فرييرا وهرنيكي هيالريو لي�سا م�ؤثرين يف الت�شكيلة‪،‬‬ ‫اال ان �شبح املدرب جوزيه مورينيو ما يزال خميما منذ‬ ‫منت�صف العقد املا�ضي‪ ،‬باال�ضافة اىل ركني الفريق‬ ‫ال�برازي�ل�ي�ين رام�يري����ش وداف �ي��د ل��وي��ز ال�ق��ادم�ين من‬ ‫بنفيكا بالذات‪.‬‬ ‫وي �خ �ي��م ��ش�ب��ح م��وري �ن �ي��و ع �ل��ى ب�ي�ن�ي�ت�ي��ز‪ ،‬يف ظل‬ ‫ال�شائعات التي تتحدث ع��ن ع��ودت��ه اىل البلوز حيث‬ ‫يواجه م�شكالت حاليا يف ريال مدريد اال�سباين‪.‬‬ ‫اما بينيتيز املتوج مع فالن�سيا باللقب عام ‪،2004‬‬ ‫ف�ي�ن��وي ان ي�صبح ث��اين م ��درب يحقق ل�ق��ب ال ��دوري‬ ‫االوروبي مرتني مع فريقني خمتلفني بعد االيطايل‬ ‫جوفاين تراباتوين‪.‬‬ ‫وي � �ح ��وم ال �� �ش��ك ح � ��ول م �� �ش��ارك��ة ق �ل��ب ال ��دف ��اع‬ ‫ج��ون ت�يري‪ ،‬وامل�ه��اج��م البلجيكي امل�ت��أل��ق ادي��ن ه��ازار‬ ‫لإ�صابتهما يف مباراة ا�ستون فيال االخرية يف الربميري‬ ‫ليغ‪.‬‬ ‫وكان تريي غاب عن نهائي دوري االبطال املو�سم‬ ‫املا�ضي لإيقافه‪ ،‬ما اعتربه زميله العب الو�سط فرانك‬ ‫المبارد الذي يعي�ش مرحلة رائعة ا�صبح فيها اف�ضل‬ ‫ه��داف يف ت��اري��خ ال�ن��ادي (‪ 203‬اه ��داف)‪� ،‬ضربة م�ؤملة‬ ‫لتريي‪" :‬انا م�ستاء من اجله؛ لأين اعرف مدى ت�أثره‬ ‫لغيابه عن النهائي االخري‪ ،‬لكن رغم ذلك جاء ودعم‬ ‫الفريق بقوة"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ع��و���ض بنفيكا‪ ،‬ب�ط��ل ك � أ����س االن��دي��ة‬ ‫االوروبية البطلة مرتني عامي ‪ 1961‬و‪ ،1962‬خ�سارته‬ ‫ذهابا امام فرنبغ�شه الرتكي �صفر‪ 1-‬بالفوز عليه ايابا‬ ‫‪ 1-3‬يف ن�صف النهائي ح��ارم��ا اي��اه م��ن بلوغ النهائي‬ ‫ال�ق��اري االول يف م�سريته؛ م��ا �سمح ل��ه بالت�أهل اىل‬ ‫النهائي للمرة الثانية بعد عام ‪ 1983‬عندما خ�سر امام‬ ‫اندرخلت البلجيكي‪.‬‬ ‫وكانت ام�سرتدام م�سرحاً لتتويج بنفيكا الثاين‬ ‫يف امل�سابقة االم ع��ام ‪ 1962‬ام��ام ري��ال م��دري��د املدجج‬ ‫بالنجوم‪ ،‬لكن م��ذذاك الوقت مل يذق الن�سر االحمر‬ ‫طعم الفوز يف اي م�سابقة قارية؛ �إذ خ�سر يف ‪ 6‬مباريات‬ ‫نهائية‪� ،‬آخرها قبل ‪ 23‬عاما امام ميالن االيطايل ‪0-1‬‬ ‫يف نهائي ك�أ�س االندية البطلة‪.‬‬ ‫وي�خ��و���ض بنفيكا ال�ل�ق��اء بعد خ���س��ارة م � ؤ�مل��ة‪ ،‬ويف‬

‫ت�شيل�سي الأقرب لنيل اللقب‬

‫الوقت القاتل امام غرميه التاريخي بورتو ‪ 1-2‬ال�سبت‬ ‫املا�ضي يف ال��دوري املحلي‪ ،‬ليلحق به االخري اخل�سارة‬ ‫االوىل‪ ،‬وينتزع منه ال�صدارة بفارق نقطة يتيمة قبل‬ ‫مرحلة على نهاية الدوري‪.‬‬ ‫كان امل�شهد م�ؤثرا للغاية عندما اقتن�ص الربازيلي‬ ‫كلفني بديل بورتو هدف الفوز على ملعب "دراغاو"‪،‬‬ ‫ف�ج�ث��ا ب �ع��ده��ا م� ��درب ب�ن�ف�ي�ك��ا ج� ��ورج ج�ي���س��و���س على‬ ‫ركبتيه غري م�صدق‪ ،‬ومتلقيا �ضربة قا�ضية يف م�سرية‬ ‫ال��دوري‪" :‬انها حلظة �صعبة علينا؛ لأننا �سنخو�ض‬

‫االربعاء مباراة نهائية وهذه اخل�سارة كانت م�ؤملة"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع جي�سو�س‪" :‬ولدت ع��ام ‪ ،1954‬لكني اعلم‬ ‫ت��اري��خ ال�ن��ادي؛ لأين ق��ر�أت ذل��ك وه��و موثق بال�صور‬ ‫ومبلعب النادي"‪ .‬واعترب املدرب ال�سويدي املخ�ضرم‬ ‫زفن غ��وران اريك�سون الذي ا�شرف على بنفيكا �سابقا‬ ‫(خ�ل�ال خ���س��ارة نهائي ك��أ���س االب �ط��ال ‪ 1990‬ونهائي‬ ‫كا�س االحت��اد االوروب��ي ‪ )1983‬واخلبري يف كرة القدم‬ ‫االنكليزية (درب منتخب انكلرتا ومان�ش�سرت �سيتي‬ ‫ولي�سرت �سيتي)‪ ،‬ان الفريق الربتغايل موهوب اكرث‬

‫صدام قوي بني الهالل ولخويا يف دوري‬ ‫أبطال آسيا‬ ‫عوا�صم ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت � ّت �ج��ه أ�ن� �ظ ��ار اجل �م��اه�ير اخل�ل�ي�ج�ي��ة �إىل ال��ري��ا���ض‬ ‫ال�ي��وم الأرب �ع��اء‪ ،‬حيث ت�شهد امل��واج�ه��ة ا آل��س�ي��وي��ة املثرية‬ ‫بنكهة خليجية ب�ين ال�ه�لال ال�سعودي ‪�-‬صاحب الأر���ض‬ ‫وال�ضيافة‪ -‬وخلويا القطري يف ذه��اب ال��دور الثاين من‬ ‫بطولة دوري �أبطال �آ�سيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويلتقي الفريقان إ�ي��اب�اً يف قطر يف ‪ 22‬أ�ي��ار اجل��اري‪،‬‬ ‫بعد �أن بد�أ االتحّ اد الآ�سيوي العمل بنظام الذهاب والإياب‬ ‫يف هذا الدور خالفاً لل�سنوات املا�ضية‪ ،‬حني كان يقام من‬ ‫م �ب��اراة واح ��دة ع�ل��ى �أر� ��ض م�ت���ص�دّر جمموعته يف ال��دور‬ ‫الأول‪.‬‬ ‫الهالل يبحث عن ذات��ه بالفوز ال��ذي يكفل له اللعب‬ ‫ب��ارت�ي��اح كبري يف م�ب��اراة ا إلي ��اب يف قطر ا أل��س�ب��وع املقبل‪،‬‬ ‫عندما يخو�ض مواجهة من العيار الثقيل التي تعد �أقوى‬ ‫املباريات يف ذهاب دور ال�ستة ع�شر‪.‬‬ ‫الفريقان يرغبان يف تعوي�ض خروجهما ا ألخ�ير من‬ ‫بطولتني حمليتني‪ ،‬حيث خرج الهالل من بطولة ك�أ�س‬ ‫امللك أ�م��ام االحت��اد‪ ،‬وخلويا من ك�أ�س أ�م�ير قطر على يد‬ ‫ال�سد‪.‬‬ ‫وح � ّ�ل ال �ه�لال ث��ان�ي�اً يف امل�ج�م��وع��ة ال��راب �ع��ة يف دوري‬ ‫املجموعات بر�صيد ‪ 12‬نقطة خلف اال�ستقالل الإي��راين‪،‬‬ ‫وي � أ�م��ل �أن ي�ح� ّق��ق ف ��وزاً ي��ري�ح��ه ك �ث�يراً يف م �ب��اراة الإي ��اب‬ ‫للو�صول �إىل ربع النهائي‪.‬‬ ‫��س�ي�ح��اول م ��د ّرب ال �ه�لال ال �ك��روات��ي زالت �ك��و داليت�ش‬ ‫االع�ت�م��اد ع�ل��ى �أداء م �ت��وازن م��ع ال�سيطرة ع�ل��ى منطقة‬ ‫الو�سط وت�صحيح الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق‬ ‫ك� �ث�ي�راً‪ ،‬و� �س �ي �ع��ود �إىل ��ص�ف��وف��ه ال �ث�لاث��ي امل �� �ص��اب ي��ا��س��ر‬ ‫القحطاين وعبداهلل الزوري والربازيلي �أوزيا دي باوال ما‬ ‫�سيمنحه فر�صة �أكرب لتنفيذ تكتيكه‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ت��و ّق��ع �أن مي � ّث��ل ال �ه�ل�ال يف امل� �ب ��اراة ع�ب��داهلل‬ ‫ال�سديري يف حرا�سة امل��رم��ى‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن رب��اع��ي ال��دف��اع‬ ‫م��ن ال�ي�م�ين ي��ا��س��ر ال���ش�ه��راين و�أوزي � ��ا وم��اج��د امل��ر��ش��دي‬ ‫وعبداهلل ال��زوري‪ ،‬والكولومبي غو�ستافو و�سلمان الفرج‬ ‫و�سامل الدو�سري ونواف العابد‪ ،‬والربازيلي وي�سلي لوبيز‬ ‫يف ال��و��س��ط‪ ،‬وي��ا��س��ر القحطاين يف ال�ه�ج��وم‪ ،‬م��ع احتمال‬ ‫م�شاركة حممد ال�شلهوب ك�صانع لعب �أو �أحد الأوراق على‬ ‫د ّكة البدالء كالكوري اجلنوبي يو بيونغ و�سعد احلارثي‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬و�صل خلويا �إىل هذا ال��دور بعد �أن ت�صدّر‬ ‫املجوعة الثانية يف ال��دور الأول بر�صيد ‪ 11‬نقطة‪ ،‬وهو‬ ‫فريق متمكن ميلك نف�س ظ��روف الهالل‪ ،‬وك��ان مناف�ساً‬ ‫على لقب ال��دوري القطري‪ ،‬كما خ��رج م��ن ن�صف نهائي‬ ‫ك�أ�س ويل العهد �أمام ال�سد‪.‬‬ ‫يقود الفريق فنياً امل��د ّرب القدير البلجيكي �إيريك‬ ‫غرييت�س‪ ،‬الذي عا�ش مع الهالل بالذات فرتة من فرتاته‬ ‫الزاهية ويعرف �أ�سلوبه جيداً‪.‬‬ ‫��س�ي�ح��اول غ�يري�ت����س اخل� ��روج بنتيجة إ�ي�ج��اب�ي��ة قبل‬ ‫لقاء الإياب يف قطر‪ ،‬وميلك الفريق يف �صفوفه عدداً من‬ ‫الالعبني املحرتفني اجليدين‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن عدد من جنوم‬ ‫املنتخب القطري‪ ،‬حيث يتو ّقع �أن يدخل الفريق بت�شكيلة‬

‫من الناحية الفنية على رغم امتالك ت�شل�سي "ت�شكيلة‬ ‫متوازنة للغاية"‪.‬‬ ‫ويعتمد بنفيكا على الهداف الباراغوياين او�سكار‬ ‫ك��اردو� �س��و وامل�ه��اج�م�ين ال�برازي�ل�ي�ين ليما ورودري �غ��و‬ ‫والع �ب ��ي ال��و� �س��ط االرج �ن �ت �ي �ن �ي��ون ادواردو �سالفيو‬ ‫ونيكوال�س غايتان وبابلو اميار والهولندي ال�شاب اوال‬ ‫جون وال�صربي نيمانيا ماتيت�ش‪.‬‬ ‫و��س�ي�ق��ود احل�ك��م ال�ه��ول�ن��دي ب �ي��ورن ك��وي�برز (‪40‬‬ ‫عاما) النهائي‪.‬‬

‫أربيل يواجه الشرطة‬ ‫والقادسية يستقبل فنجاء‬ ‫يف كأس االتحاد اآلسيوي‬ ‫عوا�صم ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫مك ّونة من كلود �أمني يف حرا�سة املرمى‪ ،‬وتري�سور ودامي‬ ‫تراوري وجميد بوقرة وخالد مفتاح ولوي�س مارتن وكرمي‬ ‫م�ضياف ون ��ام ت��اي ه��ي و�سيبا�ستيان ��س��وري��ا والتون�سي‬ ‫يو�سف امل�ساكني و�إ�سيار ديا‪.‬‬ ‫وتقام مباريات الإياب يف ‪� 22‬أيار اجلاري‪.‬‬ ‫واملواجهة هي الثانية يف ال��دور الثاين من البطولة‬ ‫بني الفرق ال�سعودية والقطرية‪ ،‬حيث التقى م�ساء �أم�س‬ ‫الثالثاء الغرافة القطري مع ال�شباب ال�سعودي‪.‬‬ ‫و�سبق لالتحّ اد ال�سعودي �أن ت ّوج بط ً‬ ‫ال لدوري �أبطال‬ ‫�آ�سيا بحلته اجلديدة مرتني عامي ‪ 2004‬و‪ ،2005‬يف حني‬ ‫نالت قطر اللقب م ّرة وحيدة عرب ال�سد يف ‪.2011‬‬ ‫ال�شباب ‪ -‬اال�ستقالل‬ ‫يطمح ال�شباب الإماراتي �إىل متابعة مغامرته عندما‬ ‫ي�ست�ضيف اال�ستقالل الإيراين يف دبي‪.‬‬ ‫ت�أهّ ل ال�شباب �إىل الدور الثاين للم ّرة الأوىل يف تاريخه‬ ‫بعد م�شاركتني �سلبيتني عامي ‪ 2009‬و‪ ،2012‬و ّدع فيهما‬ ‫البطولة مبكّراً باحتالله املركز الأخري يف جمموعته‪.‬‬ ‫ومل ي�سبق ل ّأي من الفريقني �أن �أحرز لقب البطولة‬ ‫بح ّلتها اجل��دي��دة‪ ،‬ك�م��ا أ�ن ��ه مل ي�ح��ال��ف احل��ظ �أي فريق‬ ‫�إي��راين بالتتويج‪ ،‬يف حني أ�ه��دى العني ا إلم ��ارات لقباً يف‬ ‫الن�سخة الأوىل من البطولة القارية عام ‪.2003‬‬ ‫�شونبوك ‪ -‬كا�شيوا‬ ‫ي�سعى �شونبوك موتورز الكوري اجلنوبي بطل ‪2006‬‬

‫�إىل موا�صلة م�شواره بنجاح ح�ين يلتقي �ضيفه كا�شيوا‬ ‫راي�سول الياباين يف مواجهة قوية‪.‬‬ ‫وك��ان �شونبوك �أول من ك�سر االحتكار العربي للقب‬ ‫ه��ذه البطولة بح ّلتها اجل��دي��دة ع��ام ‪ 2006‬على ح�ساب‬ ‫الكرامة ال�سوري بفوزه عليه ‪�-2‬صفر يف جيوجنو وخ�سارته‬ ‫�أمامه ‪ 2-1‬يف حم�ص‪.‬‬ ‫ُيذكر �أن النهائي كان يقام من مباراتني ذهاباً و�إياباً‬ ‫حتى ‪� ،2009‬إذ بات يح�سم من مباراة واحدة‪.‬‬ ‫مل ي �ق �دّم ��ش��ون�ب��وك ع��رو� �ض �اً ج � ّي��دة يف ال� ��دور الأ ّول‬ ‫واكتفى باملركز الثاين للمجموعة ال�ساد�سة بر�صيد ‪10‬‬ ‫نقاط بفارق نقطة خلف غوانغجو ال�صيني‪ ،‬يف حني �أن‬ ‫اداء كا�شيوا راي���س��ول ك��ان ج�ي��داً‪ ،‬حيث ت�صدّر املجموعة‬ ‫الثامنة ب�سهولة جامعاً ‪ 14‬نقطة بفارق كبري بلغ ‪ 7‬نقاط‬ ‫عن �سنرتال كو�ست ماريرنز الأ�سرتايل �أقرب مناف�سيه‪.‬‬ ‫ويلتقي ��س�ن�ترال ك��و��س��ت م��ع غ��وان�ع�ج��و ال �ي��وم ذه��اب�اً‬ ‫�أي�ضاً‪.‬‬ ‫وتقام مباراتا الإياب يف ‪� 22‬أيار اجلاري‪.‬‬ ‫يذكر �أن الفرق الكورية اجلنوبية هي الأكرث تتويجاً‬ ‫باللقب (‪ 4‬م ّرات)‪ ،‬عرب �شونبوك (‪ )2006‬وبوهانغ �ستيلرز‬ ‫(‪ )2009‬و�سيونغنام �إيلهوا (‪ )2010‬و�أخرياً �أول�سان (‪،)2012‬‬ ‫يف حني نالت الفرق اليابانية اللقب م ّرتني بوا�سطة �أوراوا‬ ‫رد داميوندز (‪ )2007‬وغامبا �أو�ساكا (‪.)2008‬‬

‫ي���س�ع��ى �أرب� �ي ��ل ال �ع ��راق ��ي و��ص�ي��ف‬ ‫ب �ط��ل ال�ن���س�خ��ة امل��ا� �ض �ي��ة م ��ن ب�ط��ول��ة‬ ‫ك�أ�س االتحّ اد الآ�سيوي لكرة القدم �إىل‬ ‫موا�صلة مهمته يف الن�سخة العا�شرة‪،‬‬ ‫عندما يقابل �ضيفه ال�شرطة ال�سوري‬ ‫اليوم الأربعاء يف الدور الثاين‪.‬‬ ‫وك��ان �أرب �ي��ل ق��اب قو�سني �أو �أدن��ى‬ ‫من الظفر بلقب الن�سخة املا�ضية حني‬ ‫بلغ امل �ب��اراة النهائية لكنه �سقط فيها‬ ‫برباعية نظيفة على �أر�ضه �أمام الكويت‬ ‫الكويتي‪.‬‬ ‫ومل ي�سبق لأيّ ف��ري��ق ع��راق��ي �أن‬ ‫أ�ح��رز لقب البطولة بح ّلتها اجلديدة‬ ‫ح �ت��ى الآن‪ ،‬يف ح �ي�ن ع ��رف ��ت ال �ف��رق‬ ‫ال���س��وري��ة ط��ري�ق�ه��ا �إىل ال�ت�ت��وي��ج عرب‬ ‫اجلي�ش عام ‪ 2004‬واالتحّ اد يف ‪.2010‬‬ ‫كما �أن الفرق العربية حتتكر لقب‬ ‫ك�أ�س االتحّ اد الآ�سيوي‪ ،‬با�ستثناء ن�سخة‬ ‫‪ 2011‬ال�ت��ي ت� � ّوج فيها ن��ا��س��اف كار�شي‬ ‫الأوزبكي‪.‬‬ ‫ت �� �ص �دّر �أرب �ي��ل امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة‬ ‫يف ال � ��دور الأ ّول ب��ر��ص�ي��د ك��ام��ل (‪18‬‬ ‫نقطة) ومي ّر الفريق العراقي بظروف‬ ‫فنية مثالية وم���س�ت�ق� ّرة‪ ،‬تختلف عما‬ ‫واجهه من تذبذب يف �أ�سلوبه يف الدور‬ ‫الأ ّول على ال��رغ��م م��ن ف��وزه يف جميع‬ ‫مبارياته‪.‬‬ ‫وي���ش�غ��ل �أرب� �ي ��ل امل��رك��ز ال ��راب ��ع يف‬ ‫ترتيب ال ��دوري ال�ع��راق��ي ال��ذي ي�سري‬ ‫فيه بهدوء نحو املناف�سة على ال�صدارة‬ ‫بق ّوة ملا ميتلكه من لقاءات م� ّؤجلة‪.‬‬ ‫القاد�سية – فنجاء‬ ‫ي�ستقبل القاد�سية الكويتي مناف�سه‬ ‫ن ��ادي ف�ن�ج��اء ال �ع �م��اين‪ ،‬وي �ن ��� ّ�ص نظام‬ ‫امل�سابقة على �إقامة مباريات هذا الدور‬ ‫من م�ب��اراة واح��دة على �أر���ض مت�صدّر‬ ‫جمموعته يف الدور ا أل ّول‪.‬‬ ‫ال �ق��اد� �س �ي��ة ب �ل��غ دور ال� � � �ـ‪ 16‬ب�ع��د‬ ‫ت �� �ص �دّره امل�ج�م��وع��ة ال��راب �ع��ة يف ال��دور‬ ‫الأ ّول بر�صيد ‪ 13‬نقطة‪ ،‬متقدّماً على‬ ‫ال�شرطة ال�سوري الثاين (‪ )12‬والرمثا‬ ‫الأردين (‪ )10‬وراف�شان الطاجك�ستاين‬ ‫(بال ر�صيد)‪ ،‬فيما ّ‬ ‫احتل فنجاء املركز‬ ‫ال �ث��اين يف امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة بر�صيد‬ ‫‪ 10‬ن�ق��اط خلف �أرب �ي��ل ال�ع��راق��ي (‪)18‬‬ ‫ومتقدّماً على الأن���ص��ار اللبناين (‪)7‬‬ ‫و�أهلي تعز اليمني (بال ر�صيد)‪.‬‬ ‫ي��دخ��ل القاد�سية امل �ب��اراة مر�شّ حاً‬

‫لتجاوز فنجاء‪ ،‬لي�س لكون املباراة تقام‬ ‫يف الكويت فح�سب‪ ،‬بل نظراً للفوارق‬ ‫الفنية بني اجلانبني‪.‬‬ ‫وج � ��رى ن �ق��ل ال �ل �ق ��اء م ��ن ا� �س �ت��اد‬ ‫القاد�سية �إىل ا�ستاد ال�صداقة وال�سالم‬ ‫اخل ��ا� ��ص ب� �ن ��ادي ك��اظ �م��ة ب �ع��د رف ����ض‬ ‫االتحّ ��اد ا آل��س�ي��وي للعبة �إقامتها على‬ ‫�أر� ��ض الأ ّول؛ ل�ع��دم مطابقته �شروط‬ ‫ا ألم��ن وال�سالمة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �سوء‬ ‫الأر�ضية‪.‬‬ ‫يغيب ع��ن "امللكي" حممد را�شد‬ ‫للإ�صابة وح�م��د أ�م ��ان ب�سبب امل��ر���ض‪،‬‬ ‫والإي �ف ��واري �سيدو كيتا امل��وق��وف بعد‬ ‫ط ��رده يف امل �ب��اراة ا ألخ�ي��رة م��ن ال��دور‬ ‫الأ ّول �أمام �أهلي تعز‪.‬‬ ‫وخا�ض فنجاء الكثري من املباريات‬ ‫يف الآون� � ��ة الأخ �ي ��رة �إىل ح� � ّد ��ش�ك��وى‬ ‫رئي�س ال�ن��ادي من الإره��اق ال��ذي حلق‬ ‫ب�لاع�ب�ي��ه‪ ،‬ع�ل�م�اً �أن ال�ف��ري��ق ق ��ادم من‬ ‫فوز على م�ضيفه النه�ضة ‪ 1-2‬ال�سبت‬ ‫امل��ا��ض��ي �ضمن ال� ��دوري امل �ح � ّل��ي‪ ،‬حيث‬ ‫ّ‬ ‫يحتل املركز الثاين بر�صيد ‪ 47‬نقطة‬ ‫وب�ف��ارق الأه ��داف فقط خلف ال�سويق‬ ‫املت�صدّر وذل��ك قبل جولة واح��دة على‬ ‫اخلتام‪.‬‬ ‫ان �ط �ل �ق��ت ب �ط��ول��ة ك� ��أ� ��س االتحّ � ��اد‬ ‫الآ�سيوي عام ‪ 2004‬فت ّوج بلقبها الأ ّول‬ ‫ال�شرطة ال�سوري‪ ،‬قبل �أن يهيمن عليها‬ ‫الفي�صلي الأردين يف ‪ 2005‬و‪ ،2006‬ث ّم‬ ‫خلفه مواطنه �شباب الأردن عام ‪،2007‬‬ ‫ف��امل�ح��رق ال�ب�ح��ري�ن��ي ‪ ،2008‬وال�ك��وي��ت‬ ‫ال �ك��وي �ت��ي ‪ ،2009‬واالتحّ � � ��اد ال �� �س��وري‬ ‫‪ .2010‬وك�سر نا�ساف كار�شي الأوزبكي‬ ‫ال�سيطرة العربية ع��ام ‪ 2011‬قبل �أن‬ ‫يحقّق الكويت لقبه القاري الثاين يف‬ ‫‪ 2012‬على ح�ساب �أربيل العراقي (‪-4‬‬ ‫�صفر)‪.‬‬ ‫�أما ال�شرطة ال�سوري فقد ت�أهّ ل �إىل‬ ‫ثمن النهائي للبطولة؛ إ�ث��ر ح�صوله‬ ‫ع �ل��ى ال �ب �ط��اق��ة ال �ث��ان �ي��ة يف امل�ج�م��وع��ة‬ ‫الرابعة خلف القاد�سية الكويتي‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ت��و ّق��ع �أن ي�ل�ع��ب ال���ش��رط��ة‬ ‫ب�ت���ش�ك�ي�ل��ة ت �� �ض � ّم‪ :‬احل� ��ار�� ��س ال� ��دويل‬ ‫م �� �ص �ع��ب ب �ل �ح ��و� ��س و�أح� � �م � ��د � �ص��ال��ح‬ ‫وعبدالقادر دكة و�سامر عو�ض و�أحمد‬ ‫كال�سي وحممود خدوج وق�صي حبيب‬ ‫وماهر ال�سيد وعمار زكور وعدي جفال‬ ‫وحممد الواكد‪.‬‬


‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬


عدد الاربعاء 15ايار 2013