Issuu on Google+

‫‪16‬‬

‫‪16‬‬

‫قدر اإلخوان أن يحموا الثورة‪/‬‬ ‫معركة الجمل الثانية‬

‫‪15‬‬

‫ابتذال التوافق‬

‫فايز الطراونة‪ ..‬أنت‬ ‫تلعب بالنار!‬

‫‪15‬‬

‫تصبحون على رفع‬ ‫جديد‬

‫الحكم بالسجن املؤبد على ابن علي‬ ‫تون�س ‪ -‬برتا‬

‫�أ�صدرت املحكمة الع�سكرية مبحافظة الكاف ‪ 270‬يف تون�س �أم�س الأربعاء‪ ،‬حكما بال�سجن‬ ‫امل�ؤبد على الرئي�س التون�سي ال�سابق زين العابدين بن علي يف ق�ضية ما �سمي �شهداء تالة‬ ‫والق�صرين التي راح �ضحيتها ‪� 23‬شهيدا ومئات اجلرحى خالل الثورة التي �أطاحت بنظامه‪.‬‬ ‫كما حكمت املحكمة يف نف�س الق�ضية بال�سجن ‪ 12‬عاما على وزير داخلية ابن علي‪ ،‬رفيق‬ ‫بلحاج قا�سم‪ ،‬وبـال�سجن ‪� 10‬سنوات على باقي القيادات الأمنية املتورطة يف الق�ضية‪.‬‬ ‫وكانت املحكمة الع�سكرية بالعا�صمة قد ا�صدرت �أم�س حكما على بن علي بـال�سجن ‪20‬‬ ‫�سنة يف ق�ضية ما �سمي �شهداء الوردانني التي راح �ضحيتها �ستة �شهداء‪.‬‬ ‫‪� 24‬صفحة‬

‫اخلمي�س ‪ 24‬رجب ‪ 1433‬هـ ‪ 14‬حزيران ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫العدد ‪1978‬‬

‫قانونية النواب‪� :‬صوت واحد للدائرة االنتخابية و�صوت للقائمة الوطنية املغلقة‬

‫الخطيب‪ :‬صعوبات أمام إجراء‬ ‫االنتخابات النيابيــة هذا الــعام‬

‫توقعات برتاجع الطلب على ال�سيارات‬

‫قرار وشيك برفع أجور النقل العام‬ ‫علي املالح و�أحمد رجب‬ ‫قررت هيئة تنظيم النقل الربي درا�سة �أثر‬ ‫ارت�ف��اع �سعر بنزين اوك�ت��ان ‪ 90‬من ‪ 620‬فل�ساً‬ ‫�إىل ‪ 700‬ف�ل����س ل�ل�تر ع�ل��ى ال�ك�ل��ف الت�شغيلية‬ ‫ل��و��س��ائ��ط ال�ن�ق��ل ال �ع��ام ل�ل��رك��اب‪ ،‬ح�سب مدير‬ ‫الهيئة املهند�س جميل جماهد‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن املحروقات وامل�شتقات النفطية‬ ‫ت�شكل ‪ 35‬يف املئة من �إجمايل التكاليف‪ ،‬الفتاً‬ ‫�إىل �أنه يف حال كان �أثر الرفع كبرياً وملمو�ساً‬ ‫�سيتم اتخاذ القرار املنا�سب بهذا اخل�صو�ص‪،‬‬ ‫على حد قوله‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د جم ��اه ��د ه � ��دف ال �ه �ي �ئ��ة لتحقيق‬ ‫امل �� �ص �ل �ح��ة ال �ع��ام��ة ل �ل��وط��ن وامل� ��واط� ��ن‪ ،‬حيث‬ ‫�أ�صدرت قراراً �سابقاً بتعديل �أجور النقل العام‬

‫يف اململكة مطلع �شهر �آذار من هذا العام‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة �أخ� ��رى‪ ،‬ت��وق��ع رئ�ي����س جمعية‬ ‫م�ستثمري املناطق احل��رة نبيل رم��ان تراجع‬ ‫ال�ط�ل��ب ع�ل��ى اق �ت �ن��اء ال �� �س �ي��ارات‪ ،‬ب�ع��د تطبيق‬ ‫احل�ك��وم��ة ق��رار رف��ع �أ��س�ع��ار البنزين (�أوكتان‬ ‫‪ )90‬بن�سبة ‪ 13‬يف املئة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن رم� ��ان يف ح��دي �ث��ه ل �ـ«ال �� �س �ب �ي��ل» �أن‬ ‫رف ��ع ��س�ع��ر ال �ب �ن��زي��ن (�أوك � �ت� ��ان ‪� )90‬سيعمل‬ ‫ع�ل��ى ت�ف��اق��م �أزم ��ة ال��رك��ود ال�ت��ي ي�ع��اين منها‬ ‫قطاع ال���س�ي��ارات‪ ،‬وخا�صة �أن ‪ 95‬يف املئة من‬ ‫املواطنني يقتنون �سيارات تعمل على البنزين‬ ‫�أوكتان ‪ ،90‬م�ضيفاً �أن ال�ضرائب املرتفعة على‬ ‫قطاع ال�سيارات ت�شكل عبئاً‪ ،‬و�أن �أي زي��ادة يف‬ ‫ال�ضرائب �ستعمل على �إ�ضعاف ن�شاط‬ ‫تخلي�ص ال�سيارات‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫«الزراعة» تقرر نقل أمهات الزيتون من مركز‬ ‫البحوث لزيادة الرتابط االجتماعي يف البقعة‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬

‫اخلطيب يف امل�ؤمتر ال�صحفي (ت�صوير‪ :‬معت�صم املالكي)‬

‫عبداهلل ال�شوبكي و�أمين ف�ضيالت‬ ‫ره� � ��ن رئ� �ي� �� ��س ال� �ه� �ي� �ئ ��ة امل�ستقلة‬ ‫لالنتخابات عبد الإل��ه اخلطيب �إجراء‬ ‫انتخابات املجل�س النيابي املقبل (ال�سابع‬ ‫ع�شر) ه��ذا ال�ع��ام باخت�صار الإج ��راءات‬ ‫االنتخابية والأط��ر الزمنية التي ين�ص‬

‫عليها قانون االنتخاب‪.‬‬ ‫و�أقر اخلطيب خالل م�ؤمتر �صحايف‬ ‫عقده يف نقابة ال�صحفيني �أم�س الأربعاء‬ ‫بوجود �صعوبات �أمام �إجراء االنتخابات‬ ‫النيابية هذا العام‪.‬‬ ‫م��ن ناحية �أخ ��رى‪ ،‬ح�سمت اللجنة‬ ‫القانونية يف جمل�س ال�ن��واب �أم����س بعد‬

‫ج� ��دل ط ��وي ��ل و�أخ� � ��ذ ورد ب�ي�ن ال �ن ��واب‬ ‫ن �ظ��ام االن �ت �خ��اب‪ ،‬وذل ��ك مب�ن��ح الناخب‬ ‫ح��ق الإدالء ب���ص��وت�ين‪� � ،‬ص��وت للدائرة‬ ‫االن �ت �خ��اب �ي��ة امل �ق �ي��م ب �ه��ا "املحلية"‪،‬‬ ‫وال� ��� �ص ��وت ال� �ث ��اين ل �ل �ق��ائ �م��ة الوطنية‬ ‫املغلقة‪.‬‬ ‫وب� �ق ��رار ال �ل �ج �ن��ة ال �ق��ان��ون �ي��ة يكون‬

‫ال� �ن ��واب ق��د ح���س�م��وا �أم ��ره ��م باالجتاه‬ ‫ن�ح��و تطبيق ن�ظ��ام ال���ص��وت ال��واح��د يف‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات امل �ق �ل �ب��ة ن �ه��اي��ة ال �ع ��ام من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬وع �ل��ى ه ��ذا الأ� �س��ا���س �سيقرتع‬ ‫ال� �ن ��اخ� �ب ��ون ق ��راب ��ة ال� � � �ـ‪ 77‬يف‬ ‫املئة من �أع�ضاء‬ ‫املجل�س على ‪2‬‬ ‫�أ�سا�س ال�صوت الواحد‪.‬‬

‫�أك��د م�صدر يف وزارة ال��زراع��ة �أن��ه �سيتم نقل‬ ‫"�أمهات الزيتون" من موقعها يف حمطة احل�سني‬ ‫بالبقعة رغم االحتجاجات من كافة القطاعات‪� ،‬إذ‬ ‫رف�ض وزي��را ال��زراع��ة ال�سابقان مزاحم املحي�سن‬ ‫وم� ��ازن اخل���ص��اون��ة ��س��اب�ق��ا امل��واف �ق��ة ع�ل��ى عملية‬ ‫النقل‪ ،‬وكذلك تو�صية جلان فنية �سابقة من مدير‬ ‫احلراج حممد ال�شرمان وم�ست�شارة الوزير ماري‬ ‫بحدو�شة وم�ساعد الأم�ين العام لالنتاج النباتي‬ ‫حممد الفاعوري‪ ،‬وعللت اللجان قرارها بالرف�ض‬ ‫بكون املحطة امل�صدر الوحيد لأمهات الزيتون‪.‬‬ ‫و�شمل الرف�ض �أي�ضا ت�صريحات مدير الرقابة‬ ‫والتفتي�ش يف وزارة الزراعة رائد العدوان ونقابة‬

‫�أ�صحاب املعا�صر وم�صدري الزيتون واالحتاد العام‬ ‫للمزارعني وت�أكيد الفنيني عدم جدوى نقلها و�أن‬ ‫ن�سبة بقائها حية �ضعيفة جدا‪.‬‬ ‫وزارة ال��زراع��ة �أ� �ش��ارت بح�سب ب�ي��ان لو�سائل‬ ‫الإع�ل��ام �إىل �أن جل�ن��ة ف�ن�ي��ة متخ�ص�صة عقدت‬ ‫اجتماعات مع ممثلي دائرة ال�ش�ؤون الفل�سطينية‪،‬‬ ‫لتحديد الإج��راءات الالزمة لنقل �أ�شجار زيتون‬ ‫تابعة ملحطة احل�سني ال��زراع�ي��ة التابعة لوزارة‬ ‫الزراعة واملحاذية ملخيم البقعة ولي�س �إزالتها‪ ،‬و�إن‬ ‫هذا الإج��راء هو �إج��راء فني ال ي�ؤثر ف�سيولوجياً‬ ‫على ال�شجرة و�ستبقى كما هي‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيان �إىل �أن نقل الأ�شجار ي��ؤدي �إىل‬ ‫ا�ستمرار الرتابط االجتماعي بني العائالت‬ ‫وعدم �إفراغ املخيم من �سكانه‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫نشطاء يف الجنوب يدعون إىل إضراب‬ ‫عام واالمتنــاع عن دفع فواتيـــر الكهرباء‬

‫الحكومة املصرية تمنح‬ ‫املخابرات والشرطة العسكرية‬ ‫حق توقيف املدنيني‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫رائد �صبحي‬

‫�أ�صدر وزير العدل امل�صري عادل عبد احلميد‬ ‫ق��رارا يعطي رج��ال املخابرات احلربية وال�شرطة‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة ح��ق ت��وق�ي��ف اخل��ارج�ي�ن ع��ن القانون‬ ‫املمنوح لرجال ال�شرطة �إىل حني االنتهاء من �أعداد‬ ‫الد�ستور اجلديد للبالد‪ ،‬بح�سب ما �أف��ادت �أم�س‬ ‫الأربعاء م�صادر ق�ضائية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل �� �ص��ادر �إن ق ��رار وزي ��ر ال �ع��دل يعني‬ ‫ا�ستمرار وجود القوات امل�سلحة يف ال�شارع وممار�سة‬ ‫نف�س دور ال�شرطة �إىل ح�ين االن�ت�ه��اء م��ن �أعداد‬ ‫الد�ستور اجلديد للبالد و�إقراره با�ستفتاء �شعبي‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س هيئة الق�ضاء الع�سكري اللواء‬ ‫ع��ادل املر�سي لل�صحافيني �إن القرار «م�ل�أ الفراغ‬ ‫ال �ق��ان��وين ال �ن��اج��م ع��ن ا� �س �ت �م��رار وج� ��ود عنا�صر‬ ‫القوات امل�سلحة يف ال�شارع بعد انتهاء العمل بقانون‬ ‫الطوارئ يف ‪� 31‬أيار املا�ضي» ال�ساري يف البالد منذ‬ ‫�أكرث من ‪ 30‬عاما‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املر�سي �أن «قانون الطوارئ كان يعطي‬ ‫لعنا�صر القوات امل�سلحة املوجودة بال�شارع �سلطة‬ ‫حترير املحا�ضر» وتوقيف اخلارجني عن القانون‬ ‫«ومت �سحب هذه ال�سلطة منهم بعد انتهاء العمل‬ ‫ب�ق��ان��ون ال� �ط ��وارئ‪ ،‬مم��ا �أح ��دث ح��ال��ة م��ن الفراغ‬ ‫القانوين م�ل�أه ق��رار وزي��ر العدل مبنحهم �سلطة‬ ‫ال�ضبطية الق�ضائية مب��ا ميكنهم م��ن �أداء مهمة‬ ‫ت�أمني ال�شارع»‪.‬‬ ‫ويف نهاية �أيار املا�ضي‪ ،‬تعهد املجل�س الأعلى للقوات‬ ‫امل�سلحة‪ ،‬ال��ذي ي�ت��وىل ال�سلطة منذ �إط��اح��ة الرئي�س‬ ‫ال�سابق ح�سني م�ب��ارك يف ‪� 11‬شباط ‪ ،2011‬مبوا�صلة‬ ‫«حت�م��ل م���س��ؤول�ي�ت��ه ال��وط�ن�ي��ة يف ح�م��اي��ة �أم ��ن الوطن‬ ‫واملواطنني» رغم انتهاء حالة الطوارئ‪.‬‬

‫ت�شهد حمافظات جنوب اململكة احتقانات غري‬ ‫م�سبوقة ب�سبب القرارات احلكومية الأخرية برفع‬ ‫�أ�سعار الكهرباء وامل�شتقات النفطية‪ ،‬وان�سداد �أفق‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي وتباط�ؤ احلكومات املتعاقبة‬ ‫مبحاربة الف�ساد‪.‬‬ ‫قمة االحتقان متثلت ب�إغالق عدد من �أبناء‬ ‫اجلنوب الطريق ال�صحراوي الذي يربط عمان‬ ‫بالعقبة قبل يومني نتيجة الظروف االقت�صادية‬ ‫ال�صعبة التي يعاين منها ه ��ؤالء ال�شباب‪ ،‬فيما‬ ‫بلغت ذروت �ه��ا ي��وم اجلمعة امل��ا��ض��ي عندما هتف‬ ‫املتظاهرون يف مدينتي الطفيلة ومعان بهتافات‬ ‫جتاوزت اخلطوط احلمراء‪ ،‬حيث مت توجيه نقد‬ ‫الذع اىل ر�أ�س النظام والأجهزة الأمنية‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪ ،‬دع ��ا ال�ع��دي��د م��ن ال�ن���ش�ط��اء عرب‬ ‫�صفحات "الفي�س بوك" �إىل االمتناع ع��ن دفع‬

‫فواتري الكهرباء‪ ،‬وتنفيذ �إ�ضراب يقود �إىل ع�صيان‬ ‫مدين يجرب احلكومة على تقدمي تنازالت حتد‬ ‫من التغول على جيوب املواطنني‪.‬‬ ‫م��واط �ن��ون ا��س�ت�غ��رب��وا ال �ق ��رارات احلكومية‬ ‫الأخ�ي�رة برفع �أ�سعار بنزين �أوك�ت��ان ‪ 90‬بالرغم‬ ‫من انخفا�ضه عامليا‪ ،‬حيث اعترب العديد منهم‬ ‫�أن هذه الوجبة الأوىل التي �سيتبعها وجبات رفع‬ ‫�أخرى �ستكون على ح�ساب جيب املواطن‪.‬‬ ‫ال� �ق ��رارات احل�ك��وم�ي��ة الأخ�ي��رة دع��ت بع�ض‬ ‫امل��واط �ن�ين اىل ال �ت �ن��در واال� �س �ت �ه �ج��ان‪ ،‬و�إط�ل�اق‬ ‫التعليقات ال�ساخرة على املواقع الإلكرتونية او‬ ‫م��ن خ�لال م��واق����ع التوا�صل االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬ف�أحد‬ ‫املواطنني دعا على امل�س�ؤولني "اهلل يرفع �ضغطكو‬ ‫وم��ا ينزل" و�آخ ��ر علق ��س��اخ��را "جيب املواطن‬ ‫�أ�صبح برتول احلكومة"‪.‬‬ ‫و�آخ��ر �أك��د �أن �سعر البنزين يف الأردن �أغلى‬ ‫م��ن ال��والي��ات امل�ت�ح��دة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل �أن �سعر‬

‫الكهرباء يف الأردن ي�ضاهي دول االحتاد الأوروبي‬ ‫مع الأخذ بعني االعتبار الفارق يف م�ستوى دخل‬ ‫الفرد ال�سنوي‪.‬‬ ‫النا�شط يف حراك اجلنوب حممد الفناط�سة‬ ‫�أكد لــ"ال�سبيل" �أن احلكومات املتعاقبة باتت تقود‬ ‫البلد �إىل حافة الهاوية ب�سبب التباط�ؤ يف ملف‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي وا�ست�شراء الف�ساد وال�سيا�سات‬ ‫احلكومية املتعاقبة التي �أفقرت املوطن حتى بات‬ ‫يدفع ثمن ف�ساد وف�شل امل�س�ؤولني يف �إدارة موارد‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫وختم الفناط�سة بدعوة النظام �إىل التقاط‬ ‫الر�سالة ب�شكل جيد من ال�شارع قبل فوات الأوان‬ ‫وخروج الأمور عن ال�سيطرة‪ ،‬فيما حذر مراقبون‬ ‫من حتول االحتجاجات ال�سلمية �إىل �أعمال عنف‬ ‫تقود البلد �إىل منعطف خطري يف حال ا�ستمرار‬ ‫م�سل�سل رفع الأ�سعار وت�آكل دخول املواطنني‪.‬‬

‫جيش االحتالل يهدد بشن عملية‬ ‫عسكرية واسعة يف الخليل‬

‫‪10‬‬

‫«النقابات املهنية» ترفض قرار‬ ‫رفع سعــر البنزيـــن أوكتــان‪90‬‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع �ب�رت ال �ن �ق��اب��ات امل �ه �ن �ي��ة ع ��ن رف�ضها‬ ‫و�إدانتها لقرار احلكومة برفع �سعر البنزين‬ ‫(�أوك �ت��ان‪ )90‬و�سيا�ستها التي ت�سعى لإفقار‬ ‫املواطن وزيادة �أعبائه‪.‬‬ ‫و�أك��دت النقابات املهنية يف بيان �صحايف‬

‫� �ص��در ع��ن جم�ل����س ال�ن�ق�ب��اء �أم ����س الأربعاء‬ ‫ال �ت��زام �ه��ا ب��امل�ط��ال��ب ال���ش�ع�ب�ي��ة وا�ستنكارها‬ ‫ل �ق��رار احل �ك��وم��ة ول�ل���س�ي��ا��س��ة االقت�صادية‬ ‫ال �ت��ي ت�ت�ب�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ع�ه��ا وال� �ت ��ي ت��زي��د م ��ن احتقان‬ ‫ال�شــــارع الأردين وتهدد الأمــــن واال�ستـــقرار‬ ‫الو طــــني‪.‬‬ ‫وقالت يف بيانها �إن احلكومة قامت برفع‬

‫�أ��س�ع��ار امل�ح��روق��ات‪ ،‬متحدية �إرادة ك��ل فئات‬ ‫ال���ش�ع��ب الأردين وق� ��واه امل��دن �ي��ة واحلزبية‬ ‫ال �ت��ي ط��ال�ب�ت�ه��ا ب �ع��دم رف��ع الأ� �س �ع��ار والعمل‬ ‫على تخفيف الأع�ب��اء املعي�شية للمواطنني‪،‬‬ ‫و�أن ه��ذا ال �ق��رار ج��اء ب�ع��د ال�ل�ق��اء امل�شرتك‬ ‫مع النقابات املهنية التي طالبته بعدم رفع‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬

‫عشرات القتلى وقصف بحمص ودرعا‬ ‫وجيش األسد يقتحم الحفة بالالذقية‬

‫‪11‬‬

‫عامل وطن يرعى احتفاالً بيوم البيئة العاملي‬ ‫�أحمد برقاوي‬ ‫حظي عامل الوطن يف �أمانة عمان الكربى‬ ‫خ��ال��د �أب��و حليمة �أم����س ب��رع��اي��ة اح�ت�ف��ال نظمته‬ ‫ج�م�ع�ي��ة ال�ب�ي�ئ��ة الأردن� �ي ��ة يف م �ق��ره��ا‪ ،‬مبنا�سبة‬ ‫ي��وم البيئة ال�ع��امل��ي ال��ذي ي���ص��ادف اخل��ام����س من‬ ‫حزيران من كل ع��ام‪ ،‬وذل��ك تقديرا جلهود هذه‬ ‫ال�ف�ئ��ة االج�ت�م��اع�ي��ة ال �ت��ي ت�ع�ن��ى ب�ن�ظ��اف��ة الأردن‬ ‫واحل�ف��اظ على البيئة‪ ،‬بعد �أن �أ�صبحت مهم�شة‬ ‫رغ��م �أن �ه��ا ت�ع��د ج ��زءاً م�ه�م�اً يف م�ن�ظ��وم��ة العمل‬ ‫البيئي املجتمعي املتكامل‪.‬‬ ‫االح �ت �ف��ال ال ��ذي اع�ت�ل��ى ف�ي��ه �أب ��و حليمة‬ ‫من�صة املتحدثني لإل�ق��اء كلمة راع��ي احلفل‪،‬‬ ‫وهو مرتدٍ ملالب�س العمل‪ ،‬مل ُ‬ ‫يخل من م�شاعر‬ ‫ال� �ف ��رح ال �ت��ي ب� ��دت ع �ل��ى وج � ��وه احلا�ضرين‬ ‫�أبو حليمة يرعى االحتفال الناظرين مل��ن ق��دم للبلد وم��ا زال �إىل جانب‬

‫رف �ق��اء ال� ��درب‪ ،‬خ��دم��ات جليلة ت��ر��س��ي دعائم‬ ‫حماية الأردن م��ن �آف ��ات و�أم��را���ض ق��د تفتك‬ ‫باملجتمع وطبيعته �إذا م��ا تكد�ست النفايات‬ ‫وتراكمت يوما بعد �آخر‪.‬‬ ‫ه��ذه اللفتة التقديرية من "جمعية البيئة‬ ‫الأردنية" ت�أتي يف �سياق ن�شاطها املعني باحلفاظ‬ ‫على البيئة املحلية‪ ،‬ولكن هذه امل��رة عرب تكرمي‬ ‫‪ 30‬عامل وطن متميزا من مديريات �أمانة عمان‬ ‫يف م�ن��اط��ق ل ��واء اجل��ام�ع��ة بالعا�صمة ع � ّم��ان مع‬ ‫حلول الذكرى ال�سنوية ليوم البيئة العاملي‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي رحب فيه املدير التنفيذي‬ ‫للجمعية امل�ن�ه��د���س �أح �م��د ال�ك��وف�ح��ي باملكرمني‬ ‫م��ن �أب �ن��اء ال��وط��ن ال��ذي��ن ي�ع�م�ل��ون ل�ي�لا ونهارا‪،‬‬ ‫�صيفا و�شتاء خدمة لبيئة الأردن وحفاظا على‬ ‫ن�ظ��اف�ت��ه‪ ،‬ق ��در �أب ��و ح�ل�ي�م��ة ل�ل�ق��ائ�م�ين ع�ل��ى هذه‬ ‫املبادرة جهودهم يف االحتفاء بفئة عمال الوطن‬

‫وت �ك��رمي �ه��م‪ ،‬ن �ظ�ير م ��ا ي �ق��دم��ون��ه م ��ن خدمات‬ ‫للمحافظة على البيئة‪.‬‬ ‫غري �أن �أبو حليمة بث يف كلمته هموما تتعلق‬ ‫بطبيعة العمل‪ ،‬واحلاجة �إىل �إيالء امل�س�ؤولني يف‬ ‫الأمانة لعمال الوطن اهتماما وتقديرا �أكرب من‬ ‫القائم‪ ،‬بحيث يتنا�سب مع حجم عطائهم واملهام‬ ‫املنوطة بهم‪.‬‬ ‫وت�ضمن االحتفال نقا�شا بني املهتمني وعمال‬ ‫ال��وط��ن امل�ك��رم�ين لأه ��م ال�ق���ض��اي��ا البيئية التي‬ ‫تواجههم يف منطقة عملهم بلواء اجلامعة‪.‬‬ ‫ويف ختام االحتفال ال��ذي ح�ضره العاملون‬ ‫وجلنة املجتمع املحلي يف جمعية البيئة الأردنية‪،‬‬ ‫ت�س ّلم عمال الوطن املكرمون �شهادات تقديرية‬ ‫وج��وائ��ز ع�ي�ن�ي��ة؛ جل �ه��وده��م امل �ب��ذول��ة يف خدمة‬ ‫ال��وط��ن‪ ،‬وال�ت��ي ب��دوره��ا تعترب م��ن �أه��م عنا�صر‬ ‫املحافظة على البيئة ونظافة الأردن‪.‬‬

‫فاريال ينقذ الربتغال من فخ‬ ‫الدنمارك‬

‫‪22‬‬

‫صفحة املال واإلسالم برعاية‬

‫‪24‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫برلمان‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫وزير الت�شريعات‪ :‬موقف احلكومة �صوت للدائرة و�آخر للمحافظة والقرار للنواب‬

‫«الصوت الواحد» يخرج من الباب ويعود من الشباك يف قانون االنتخاب‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫ح�سمت اللجنة القانونية يف جمل�س النواب ام�س بعد جدل طويل و�أخذ‬ ‫ورد ب�ين ال�ن��واب نظام االن�ت�خ��اب‪ ،‬وذل��ك مبنح الناخب ح��ق الإدالء ب�صوتني‪،‬‬ ‫�صوتا للدائرة االنتخابية املقيم بها «املحلية»‪ ،‬وال�صوت الثاين للقائمة الوطنية‬ ‫املغلقة‪.‬‬ ‫وبقرار اللجنة القانونية يكون النواب قد ح�سموا �أمرهم باالجتاه نحو‬ ‫تطبيق نظام ال�صوت الواحد يف االنتخابات املقلبة نهاية العام من جديد‪ ،‬وعلى‬ ‫ه��ذا الأ�سا�س �سيقرتع الناخبون قرابة ال �ـ‪ 77‬يف املئة من �أع�ضاء املجل�س على‬ ‫�أ�سا�س ال�صوت الواحد‪.‬‬ ‫وي �ح��رم ق� ��رار ال�ل�ج�ن��ة الناخبني‬ ‫م��ن ال�ت���ص��وي��ت ملمثليهم ح���س��ب عدد‬ ‫املقاعد املخ�ص�صة للدائرة االنتخابية‪،‬‬ ‫فالناخب يف الدائرة االنتخابية االوىل‬ ‫يف ال�ع��ا��ص�م��ة ع �م��ان وامل�خ���ص����ص لها‬ ‫اربعة مقاعد‪� ،‬سي�صوت الناخب �صوتا‬ ‫واحدا للمر�شح‪ ،‬بالرغم من �أن الدائرة‬ ‫ميثلها ‪ 4‬مر�شحني‪.‬‬ ‫ردة عن م�شروع الإ�صالح‬ ‫ويف �أول رد فعل نيابي على قرار‬ ‫"ال�صوتني" يف م���ش��روع االنتخاب‪،‬‬ ‫اعترب نواب �أن "قرار اللجنة جاهز يف‬ ‫"اجليب" قبل الدخول اىل االجتماع"‪،‬‬ ‫معتربينه "نتاجا طبيعيا ملا مت االتفاق‬ ‫عليه يف اجتماع ام�س يف منزل النائب‬ ‫ع��اط��ف ال�ط��راون��ة ب�ين ال �ن��واب الذين‬ ‫ح �� �ض��روا االج �ت �م��اع ورئ �ي ����س ال� ��وزراء‬ ‫وممثلي حكومته"‪.‬‬ ‫و�أ�شار نواب اىل �أن "نتائج اجتماع‬ ‫اللجنة جاءت كما هو خمطط ومر�سوم‬ ‫لها‪ ،‬ومل يكن هناك دا ٍع لعقد االجتماع‬ ‫وا�ستطالع الآراء‪ ،‬طاملا �أن القرار متخذ‬ ‫م�سبقا"‪.‬‬ ‫وه ��ذا م��ا ع�بر ع�ن��ه وزي ��ر الدولة‬ ‫ل �� �ش ��ؤون ال�ت���ش��ري�ع��ات ال��دك �ت��ور كامل‬

‫ال�سعيد عندما قال يف لقاء اللجنة �إن‬ ‫"موقف احلكومة هو تخ�صي�ص �صوت‬ ‫للدائرة االنتخابية و�صوت للمحافظة‪،‬‬ ‫ل�ك�ن�ه��ا (احل �ك��وم��ة) ال مت �ل��ك القرار‬ ‫الآن"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر ال �ن��ائ��ب ج�م�ي��ل النمري‬ ‫ال� �ق ��رارات مب�ث��اب��ة "ردة ع��ن م�شروع‬ ‫الإ��ص�لاح ال�سيا�سي‪ ،‬وع��ودة �إىل املربع‬ ‫الأول ب �ع��د ق ��راب ��ة ع� ��ام ون �� �ص��ف من‬ ‫امل�شاورات وال�شد واجلذب‪ ،‬م�ؤكدا عقب‬ ‫اللقاء �أن م��ا ج��رى يف اللجنة "يعزز‬ ‫التخوفات مم��ا �سيحدث حت��ت القبة‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل نية التيار الإ��ص�لاح��ي يف‬ ‫املجل�س احل�شد باجتاه حماولة �إدخال‬ ‫بع�ض التعديالت لإخراج القانون ب�أقل‬ ‫اخل�سائر"‪.‬‬ ‫‪ 108‬دوائر انتخابية‬ ‫ويف ت �ف��ا� �ص �ي��ل االج� �ت� �م ��اع ال ��ذي‬ ‫ع�ق��د ب��رئ��ا��س��ة رئ�سها ال�ن��ائ��ب حممود‬ ‫اخلراب�شة وح�ضور نيابي مكثف‪ ،‬فقد‬ ‫�أقرت اللجنة م�شروع قانون االنتخاب‬ ‫ل �� �س �ن��ة ‪ 2012‬مب �ج �م �ل��ه ب �ع��د �إج� � ��راء‬ ‫ت�ع��دي�لات ع�ل��ى بع�ض م ��واده ال �سيما‬ ‫املتعلقة ب��ال��دوائ��ر االن�ت�خ��اب�ي��ة وعدد‬ ‫اال�صوات‪.‬‬

‫و�صوتت اللجنة على قرار الإبقاء‬ ‫ع�ل��ى ن �ظ��ام ان �ت �خ��اب ال �� �ص��وت الواحد‬ ‫وف � ��ق ن� �ظ ��ام ت �ق �� �س �ي��م ال � ��دوائ � ��ر لعام‬ ‫‪ 2007‬بعدد ‪ 108‬مقاعد على م�ستوى‬ ‫اململكة‪ ،‬واعتماد قائمة ن�سبية مغلقة‬ ‫على م�ستوى ال��وط��ن خ�ص�ص لها ‪17‬‬ ‫مقعدا‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ت�ك��ون اللجنة القانونية‬ ‫ق��د �أل �غ��ت م �ب��د�أ ال���ص��وت�ين ل�ك��ل دائرة‬ ‫ان�ت�خ��اب�ي��ة حم�ل�ي��ة ك �م��ا ك ��ان واردا يف‬ ‫م�شروع القانون املقدم من احلكومة‪،‬‬ ‫وا�ستعا�ضت عن ذلك بال�صوت الواحد‬ ‫ل �ك��ل ن��اخ��ب يف ال ��دائ ��رة االنتخابية‬ ‫املحلية‪.‬‬ ‫وزي��ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون الت�شريعات‬ ‫ال��دك�ت��ور ك��ام��ل ال�سعيد ع�بر ع��ن ر�أي‬ ‫احلكومة بقوله �إن "موقف احلكومة‬ ‫هو ��خ�صي�ص �صوت للدائرة االنتخابية‬ ‫و�صوت للمحافظة‪ ،‬لكنها (احلكومة)‬ ‫ال متلك القرار الآن"‪.‬‬ ‫ب ��دوره �أ� �ش��ار اخل��راب���ش��ة اىل �أنه‬ ‫ال يوجد توافق حتى الآن بني القوى‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة‪ ،‬ب �خ �� �ص��و���ص �أي نظام‬ ‫انتخابي‪ ،‬لكن اللجنة ت�سعى للت�شريع‬ ‫من �أج��ل الوطن ولي�س من �أج��ل جهة‬ ‫حم ��ددة‪ .‬وق ��ال اخل��راب���ش��ة �إن اللجنة‬ ‫ت�سعى لإدراج النظام االنتخابي �ضمن‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫ورف ����ض ال �ن��ائ��ب ج�م�ي��ل النمري‬ ‫رغبة اخلراب�شة‪ ،‬الفتاً �إىل �أن ت�شكيل‬ ‫النواب للنظام االنتخابي (تق�سيمات‬ ‫ال��دوائ��ر) �سيحكمه م�صالح انتخابية‬ ‫لكل نائب بح�سب دائرته‪.‬‬ ‫و�أعلن نواب رغبتهم بزيادة مقاعد‬ ‫ال��دوائ��ر‪ ،‬فيما طالب �آخ ��رون ب�شطب‬ ‫حتديد احل��د الأعلى لعدد مقاعد كل‬

‫دائرة انتخابية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �آراء ال�ن��واب ت�سري باجتاه‬ ‫ترك النظام االنتخابي ملجل�س الوزراء‪،‬‬ ‫ل �ك��ن م��داخ �ل��ة م ��ن ال �ن��ائ��ب الدكتور‬ ‫ع �ب��داهلل ال�ن���س��ور �أ� �ش ��ار ف�ي�ه��ا �إىل �أن‬ ‫احل �ك��وم��ات امل �ق �ب �ل��ة � �س �ت �ك��ون نيابية‪،‬‬ ‫وم��ن غ�ير امل�ق�ب��ول �أن ت��ر��س��م حكومة‬ ‫�أ�صلها نواب نظاماً انتخابياً ميكنها �أن‬ ‫تتالعب فيها كما ت�شاء‪.‬‬ ‫واق�ت�رح النائب جمحم اخلري�شا‬ ‫�إق��رار قائمة وطنية ت�ضم ‪ 30‬مقعداً‪،‬‬ ‫ع �ل��ى م �� �س �ت��وى الأق ��ال� �ي ��م (الو�سط‬ ‫وال�شمال واجل�ن��وب) وبح�سب الكثافة‬ ‫ال�سكانية‪.‬‬ ‫وبا�شرت اللجنة مبناق�شة الفقرة‬ ‫"ب" التي تتحدث عن الكوتا الن�سائية‬ ‫وعدد املقاعد املخ�ص�صة لها‪.‬‬ ‫واق�ت�رح النائب الن�سور �أن تكون‬ ‫الكوتا الن�سائية مثل القائمة الوطنية‪،‬‬ ‫ب �ح �ي��ث ت� �ف ��وز احل��ا� �ص �ل��ة ع �ل��ى �أعلى‬ ‫الأ��ص��وات يف منطقتها‪ ،‬لكن بت�صويت‬ ‫الناخبني يف خمتلف �أنحاء الوطن‪.‬‬ ‫وب��د�أت مناق�شات ال�ن��واب املتعلقة‬ ‫بعدد مقاعد القائمة الوطنية‪ ،‬واعترب‬ ‫ال�ن��ائ��ب الن�سور �أن القائمة الوطنية‬ ‫�أفرغت من م�ضمونها عندما مت البت‬ ‫بعدم د�ستورية ح�صرها بالأحزاب‪.‬‬ ‫وقال الن�سور �إن �أي تكتل ع�شائري‬ ‫يتمكن الآن من ال�سيطرة على القائمة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬و�ستبقى الأح� ��زاب ب�لا �أي‬ ‫ن�صيب‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب ب �ج �ع��ل ال� �ق ��ائ� �م ��ة على‬ ‫م�ستوى املحافظة ولي�س على م�ستوى‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد الأ�صوات املخ�ص�صة‬ ‫ل�ل�ن��اخ��ب‪ ،‬ط��ال��ب ال �ن��ائ��ب ت��ام��ر بينو‪،‬‬

‫بتخ�صي�ص ع��دد �أ��ص��وات الناخب على‬ ‫عدد مقاعد �أقل الدوائر �إفرازاً‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬اق�ت�رح ال�ن��ائ��ب مفلح‬ ‫اخلزاعلة تخ�صي�ص �صوتني للناخب‪،‬‬ ‫واحد للدائرة املحلية و�آخر للقائمة‪.‬‬ ‫و�أيد النائب الن�سور مقرتح بينو‪،‬‬ ‫�أو ال�ع��ودة مل�شروع القانون �إذا مل يفز‬ ‫هذا املقرتح‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��ائ��ب جميل ال�ن�م��ري �إن‬ ‫ال�صوت الواحد للدائرة يعني العودة‬ ‫ل �ل �م��رب��ع الأول‪ ،‬م �ط��ال �ب �اً مب ��ا جاء‬ ‫مب�شروع القانون‪.‬‬ ‫ودف � ��ع ال �ن��ائ �ب��ان ي �ح �ي��ى ال�سعود‬ ‫وحم �م��د ال� �ك ��وز ن �ح��و اق� �ت��راح �صوت‬ ‫للدائرة و�آخر للقائمة‪.‬‬ ‫فيما اعترب النائب �سميح املومني‬ ‫�أن منح الناخب �صوتني للدائرة وثالثا‬ ‫ل�ل�ق��ائ�م��ة ي�ح��اف��ظ ع�ل��ى ال�ع���ش��ائ��ر من‬ ‫جهة‪ ،‬وي ��ؤدي �إىل التقدمية من جهة‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ال �ن��ائ��ب حم �م��د ال�شرو�ش‬ ‫اللجنة القانونية با�ستماعها ملختلف‬ ‫الآراء التي رف�ضت بج ّلها نظام ال�صوت‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫قائمة وطنية بديال للأحزاب‬ ‫ال �ل �ج �ن��ة ال �ق��ان��ون �ي��ة يف ق ��راره ��ا‬ ‫ا�ستبدال القائمة التي كانت خم�ص�صة‬ ‫للأحزاب يف م�شروع القانون‪ ،‬بقائمة‬ ‫وطنية (ن�سبية مغلقة)‪ ،‬ورفعت عدد‬ ‫املقاعد املخ�ص�صة لها اىل �سبعة ع�شر‬ ‫مقعدا‪ ،‬ب��دال م��ن خم�سة ع�شر مقعدا‬ ‫كما كان يف م�شروع القانون‪.‬‬ ‫و�ألغت اللجنة اال�شرتاط املوجود‬ ‫يف ن�ص م�شروع ق��ان��ون احلكومة ب�أن‬ ‫يكون ع��دد املر�شحني الأع�ل��ى للقائمة‬ ‫‪ 8‬مر�شحني‪ ،‬حيث �سمح ب�ضم القائمة‬

‫‪ 17‬مر�شحا ب�ع��دد امل�ق��اع��د املخ�ص�صة‬ ‫للقائمة الوطنية‪.‬‬ ‫و�أق � � ��رت ال �ل �ج �ن��ة ت�خ���ص�ي����ص ‪15‬‬ ‫م �ق �ع��دا ل�ل�ن���س��اء‪ ،‬ب�ح�ي��ث ت �ف��وز �سيدة‬ ‫واح��دة يف كل حمافظة من حمافظات‬ ‫اململكة‪� ،‬إ�ضافة �إىل ث�لاث �سيدات عن‬ ‫دوائر البدو‪ ،‬لي�صل عدد مقاعد جمل�س‬ ‫النواب �إىل ‪.140‬‬ ‫وق��ررت اللجنة �آلية احت�ساب فوز‬ ‫ال�سيدات بطريقة الن�سبة والتنا�سب‪،‬‬ ‫كما كان معموال به يف انتخابات ‪2007‬‬ ‫ب �ف��وز م ��ن حت���ص��ل ع �ل��ى �أع �ل ��ى ن�سبة‬ ‫�أ�صوات من عدد املقرتعني يف الدائرة‬ ‫االن�ت�خ��اب�ي��ة‪ ،‬ول�ي����س م��ن حت�صل على‬ ‫�أك�بر ع��دد من اال��ص��وات يف املحافظة‪،‬‬ ‫و�ألغت اللجنة املقاعد التعوي�ضية التي‬ ‫وردت يف م�شروع القانون‪.‬‬ ‫وج� ��رى ح� ��وار ن �ي��اب��ي م�ستفي�ض‬ ‫داخ� � ��ل ال �ل �ج �ن��ة ح � ��ول � �ش �ك��ل النظام‬ ‫االنتخابي وتوزيع املقاعد النيابية على‬ ‫الدوائر‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ع��دد م��ن ال �ن��واب الذين‬ ‫ح�ضروا االجتماع بزيادة عدد املقاعد‬ ‫املخ�ص�صة ملحافظاتهم �أو مناطقهم‬ ‫وخ�صو�صا حمافظات عمان والزرقاء‬ ‫و�إرب ��د ذات الكثافة ال�سكانية العالية‬ ‫�إال �أن كل هذه املطالب مل يوافق عليها‬ ‫عند الت�صويت‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ت��وق��ع ان ي �ع��ر���ض قانون‬ ‫االنتخاب على جل�سة جمل�س النواب‬ ‫م �� �س ��اء االح � � ��د ال � �ق � ��ادم ل �ي �� �ص��ار اىل‬ ‫بحثه و�إق � ��راره خ�ل�ال الأي� ��ام القليلة‬ ‫املتبقية من عمر ال��دورة العادية التي‬ ‫مت مت��دي��ده��ا مل� ��دة � �ش �ه��ري��ن وتنتهي‬ ‫يف اخل �م ����س وال �ع �� �ش��ري��ن م ��ن ال�شهر‬ ‫احلايل‪.‬‬

‫زيادة مقاعد‬ ‫املر�أة �إىل ‪15‬‬ ‫وتخ�صي�ص‬ ‫قائمة مغلقة‬ ‫على م�ستوى‬ ‫الوطن‬ ‫بـ ‪ 17‬مقعدا‬ ‫منح الناخب‬ ‫�صوتني �صوت ًا‬ ‫للدائرة‬ ‫االنتخابية‬ ‫املقيم بها‬ ‫و�آخر للقائمة‬ ‫الوطنية‬

‫«النواب» يقر نصف مادة من قانون «الضمان»‬

‫«النواب» يدعمون «أساتذة‬ ‫الجامعات» يف إنشاء نقابة خاصة‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬

‫ا�ستغرق النواب جل�سة ام�س بكاملها لإقرار ن�صف املادة الثانية‬ ‫املتعلقة بالتعريفات يف قانون ال�ضمان االجتماعي املعرو�ض على‬ ‫ج��دول �أع�م��ال اجلل�سة‪ ،‬وك��ان اق��ر ن�صف امل��ادة خ�لال جل�سة االحد‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وا�ستطرد النواب كثرياً يف مناق�شة ن�صف م��ادة التعريفات يف‬ ‫مداخالتهم حولها‪ ،‬مم��ا ا�صر رئي�س جمل�س ال�ن��واب عبدالكرمي‬ ‫الدغمي �إىل تقنني املداخالت‪ ،‬خماطباً النواب انه "لي�س من املعقول‬ ‫ان ي�سجل ‪ 30‬نائباً للحديث يف تعريف واحد من التعريفات املعرو�ضة‬ ‫�أمامنا"‪ ،‬ذلك ي�شكل عائقاً �أمام �إقرار القانون‪ .‬وبعد نقا�ش مطول‬ ‫اقر املجل�س ن�صف املادة الثانية من القانون والتي تت�ضمن العديد‬ ‫من التعريفات املتعلقة يف جمل�س اال�ستثمار و�صندوق اال�ستثمار‬ ‫وال�ت��أم�ين و��ص��اح��ب العمل وامل ��ؤم��ن عليه وال�ع�ج��ز الكلي والعجز‬ ‫اجل��زئ��ي‪ ،‬وك��ذل��ك امل��رج��ع الطبي ورات��ب التقاعد ورات��ب االعتالل‬ ‫والأجر وامل�ستحقني واملعالني والتعطل واملتعطل و�إجازة الأمومة‪.‬‬ ‫ولدى مناق�شة مطلع املادة الثالثة‪ ،‬طالب نواب ب�شطب ت�أمني‬ ‫الأم��وم��ة والتعطيل ع��ن العمل م��ن ال�ق��ان��ون‪ ،‬وذل��ك لأن�ه��ا ترتب‬ ‫م�ستحقات مالية م��ن �أم ��وال ال���ض�م��ان‪� ،‬إال �أن ق��رار املجل�س كان‬ ‫بالإبقاء عليها‪.‬‬ ‫وواف ��ق املجل�س ع�ل��ى ال�ف�ق��رة "�أ" م��ن امل ��ادة ال�ث��ال�ث��ة املتعلقة‬ ‫بالت�أمينات التي ي�شملها القانون وهي ت�أمني �إ�صابات العمل وت�أمني‬ ‫ال�شيخوخة وال�ع�ج��ز وال��وف��اة وت ��أم�ين الأم��وم��ة وت ��أم�ين التعطل‬ ‫عن العمل والت�أمني ال�صحي على ان ت�سري ه��ذه الت�أمينات على‬ ‫الأ�شخا�ص اخلا�ضعني للقانون‪.‬‬ ‫وا�ستمرت اجلل�سة م��ا ي�ق��ارب ال�ساعة والن�صف‪ ،‬حيث طالب‬ ‫الدغمي النواب بعدم املغادرة من حتت قبة الربملان‪ ،‬حتى ال تفقد‬ ‫اجلل�سة ن�صابها‪.‬‬

‫وع��دت جلنة الرتبية والثقافة وال�شباب يف جمل�س النواب‬ ‫بدعم مطالب ا�ساتذة اجلامعات واع�ضاء الهئيات التدري�سية يف‬ ‫ان�شاء نقابة خا�صة بهم‪ ،‬ا�سوة ببقية �شرائح املهنيني بالنقابات‬ ‫االخرى‪.‬‬ ‫رئي�س اللجنة النائب الدكتور ن�ضال القطامني �أك��د يف لقاء‬ ‫اللجنة ام�س بعدد م��ن �أع�ضاء الهيئة التدري�سية يف اجلامعات‬ ‫الأردنية ان اللجنة تقف اىل جانبهم يف دعم مطالبهم العادلة‪.‬‬ ‫مو�ضحا �أن اللجنة ا�ستمعت من �أع�ضاء الهيئة التدري�سية‬ ‫حول مطالبهم املتعلقة ب�إن�شاء نقابه لهم �أ�سوة بالنقابات الأخرى‪،‬‬ ‫م�ستندين �إىل ن�ص املادة (‪ )16‬فقره (‪ )2‬من الد�ستور الأردين التي‬ ‫تن�ص على �أن "للأردنيني احل��ق يف ت�أليف اجلمعيات والنقابات‬ ‫والأح ��زاب ال�سيا�سية على �أن تكون غاياتها م�شروعة وو�سائلها‬ ‫�سلمية وذات نظم ال تخالف �أحكام الد�ستور"‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن اللجنة ق ��ررت تبني مطالبهم م��ن خ�ل�ال مذكرة‬ ‫ن�ي��اب�ي��ة ��س�ي�ت��م رف�ع�ه��ا ل��رئ�ي����س جم�ل����س ال �ن��واب مل�خ��اط�ب��ة رئا�سة‬ ‫احلكومة بتحقيق مطلبهم املتمثلة ب�إن�شاء نقابة لأع�ضاء الهيئة‬ ‫التدري�سية‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق النيابي‪ ،‬وافقت جلنة ال�صحة والبيئة النيابية‬ ‫يف اجتماعها ال��ذي عقدته ام����س برئا�سة م�ق��رر اللجنة النائب‬ ‫الدكتور ب�سام العمري وح�ضور نقيب ال�صيادلة الدكتور حممد‬ ‫العبابنة ومديرة الدواء يف وزارة ال�صحة الدكتورة مل�� احلمود عدداً‬ ‫من م��واد قانون ال��دواء وال�صيدلة امل�ؤقت رقم (‪ )80‬ل�سنة ‪2001‬‬ ‫واملعاد من جمل�س الأعيان بعد �إبقائها على بع�ض املواد و�إجرائها‬ ‫التعديالت املنا�سبة على مواد �أخرى‪.‬‬ ‫وتوا�صل اللجنة مناق�شة و�إقرار ما تبقى من مواد القانون‬ ‫امل�ؤقت يف اجتماعاتها الالحقة‪.‬‬

‫جمل�س النواب �أثناء مناق�شة قانون ال�ضمان‬

‫‪ 4‬ماليني يورو منحة مقدمة للهيئة امل�ستقلة من االحتاد الأوروبي‬

‫الخطيب‪ :‬صعوبات أمام إجراء االنتخابات النيابية العام الحالي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫رهن رئي�س الهيئة امل�ستقلة لالنتخابات‬ ‫عبد الإله اخلطيب �إجراء انتخابات املجل�س‬ ‫ال�ن�ي��اب��ي امل�ق�ب��ل (ال���س��اب��ع ع���ش��ر) ه��ذا العام‬ ‫ب��اخ�ت���ص��ار الإج � ��راءات االن�ت�خ��اب�ي��ة والأط ��ر‬ ‫الزمنية التي ين�ص عليها قانون االنتخاب‪.‬‬ ‫و�أق ��ر اخل�ط�ي��ب خ�لال م��ؤمت��ر �صحايف‬ ‫ع�ق��ده يف نقابة ال�صحفيني �أم����س الأربعاء‬ ‫ب��وج��ود ��ص�ع��وب��ات �أم ��ام �إج ��راء االنتخابات‬ ‫النيابية ه��ذا العام قائال‪ :‬مفو�ضو الهيئة‬ ‫لي�سوا واهمني ب�صعوبة �إج��راء االنتخابات‬ ‫ب�سبب ِق���ص��ر امل��دة ح�ت��ى ي��وم االق�ت�راع من‬ ‫ج� �ه ��ة‪ ،‬واخل � �ط� ��وات ال �ك �ث�ي�رة واملتطلبات‬ ‫امل�ت���ش�ع�ب��ة ال �ت��ي ي�ج��ب �أن ن�ل�ب�ي�ه��ا ق�ب��ل يوم‬ ‫االق �ت��راع م��ن ج �ه��ة �أخ � ��رى‪ ،‬ب �ي��د �أن� ��ه �أكد‬ ‫قيام الهيئة بعمل �أق�صى ما ميكن وك��ل ما‬ ‫ت�ستطيعه ب�أ�سرع وقت لتلبية الوعد امللكي‬ ‫ب�إجراء االنتخابات هذا العام‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪�" :‬أملنا �أن نتمكن من �إجراء‬ ‫االنتخابات هذا العام؛ ولكن �إذا مل ن�ستطع‬ ‫تلبية جميع متطلبات النزاهة يف العملية‬ ‫االنتخابية ‪-‬ال �سمح اهلل‪� -‬سنكون �صادقني‬ ‫مع �شعبنا وقيادتنا‪ ،‬و�سنقول ب�صدق كم هو‬ ‫الوقت املطلوب لإجن��از العملية االنتخابية‬ ‫ب� �ع ��د �إق� � � � ��رار ال � �ق� ��ان� ��ون‪ .‬م� � ��ؤك � ��دا حر�ص‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة ع �ل��ى �إع� �ط ��اء ال �� �ص��ورة احلقيقية‬

‫ع��ن اال� �س �ت �ع��دادات وم ��ا ت�ت�ط�ل�ب��ه العملية‬ ‫االنتخابية ونزاهتها"‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أن��ه ي�ج��ب �أن ي��راف��ق �إجراء‬ ‫االنتخابات ه��ذا العام نزاهة وحرية متكن‬ ‫امل ��واط ��ن م��ن اخ �ت �ي��ار جم�ل����س ن� ��واب يلبي‬ ‫تطلعاته‪.‬‬ ‫وق � ��ال اخل �ط �ي��ب �إن �إم �ك��ان �ي��ة �إج � ��راء‬ ‫االنتخابات ه��ذا العام تعتمد على اخت�صار‬ ‫امل� ��دد ال��زم �ن �ي��ة ل�ل ��إج� ��راءات االنتخابية‪.‬‬ ‫وحت��ر���ص الهيئة‪ -‬وف��ق اخلطيب‪ -‬على �أن‬ ‫ي ��أخ��ذ امل��واط��ن ح�ق��ه ك��ام�لا يف الإج � ��راءات‬ ‫االنتخابية‪ ،‬لكن مع اخت�صار املدد الزمنية‬ ‫لالعرتا�ض التي يقرها القانون من �أجل‬ ‫ال �� �س �ي �ط��رة ع �ل��ى ال ��وق ��ت‪ .‬وق � ��ال‪" :‬يهدف‬ ‫ذل��ك �إىل منح الهيئة ق��درة على ال�سيطرة‬ ‫ع�ل��ى ال��وق��ت‪ ،‬ب�ح�ي��ث �إذا مت�ك�ن��ا م��ن �إج ��راء‬ ‫االنتخابات هذا العام �أال يكون هناك وقت‬ ‫ي�ضيع يف الإجراءات االنتخابية"‪.‬‬ ‫وق��ال‪� :‬إن �إج��راء االنتخابات هذا العام‬ ‫يتطلب جهدا وتعاونا م�ضاعفا من خمتلف‬ ‫امل�ؤ�س�سات ال�سيما و�أن املدة الزمنية املحددة‬ ‫لإجرائها ق�صرية‪.‬‬ ‫وي �� �س �م��ح ق� ��ان� ��ون ال �ه �ي �ئ��ة لرئي�سها‬ ‫ومفو�ضيها ب�إبداء ر�أيهم يف قانون االنتخاب‪-‬‬ ‫بح�سب اخل �ط �ي��ب‪ ،-‬م���ش�يرا �إىل �أن الهيئة‬ ‫�أجرت مراجعة مل�سودة مواد قانون االنتخاب‪،‬‬ ‫وتبني لها �أن بع�ض املواد بحاجة �إىل تعديالت‬

‫ال�سيما تلك امل��واد اخلا�صة ب��الأط��ر الزمنية‬ ‫للإجراءات االنتخابية‪.‬‬ ‫و�أبلغت الهيئة جمل�سي النواب والأعيان‬ ‫وال �ل �ج �ن��ة ال �ق��ان��ون �ي��ة يف جم �ل ����س ال� �ن ��واب‬ ‫مبالحظات الهيئة عرب مذكرة ر�سمية‪.‬‬ ‫ورب��ط جن��اح االنتخابات املقبلة بقانون‬ ‫االنتخاب وم��دى القبول ال��ذي �سيحظى به‬ ‫م��ن ق�ب��ل ال�ن��اخ�ب�ين‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن الهيئة‬ ‫معنية بتمكني املواطنني ب��الإدالء ب�أ�صواتهم‬ ‫بكل حرية‪.‬‬ ‫وتنتظر الهيئة امل�ستقلة لالنتخابات‬ ‫ب ��إق��رار جمل�س ال �ن��واب ل�ق��ان��ون االنتخابات‬ ‫والنظام االنتخابي م��ن قبل ال�برمل��ان‪ ،‬وفور‬ ‫ذل� ��ك � �س �ت �ب��د�أ ال �ه �ي �ئ��ة ب� ��إع�ل�ان الإج � � ��راءات‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذي��ة ال� �ت ��ي � �س �ت �ن �ظ��م ك ��اف ��ة امل ��راح ��ل‬ ‫االنتخابية‪ ،‬بدءا من مرحلة الت�سجيل حتى‬ ‫�إعالن النتائج‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف امل �م��ار� �س��ات ال���س��اب�ق��ة بت�سيري‬ ‫ال �ع �م �ل �ي��ة االن �ت �خ��اب �ي��ة "بالطائ�شة وغري‬ ‫امل�س�ؤولة"‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن الهيئة �ستعمل على‬ ‫تغيري االن�ط�ب��اع��ات ال�سلبية واخل� ��روج من‬ ‫حالة ال�شك والت�شكيك يف العملية االنتخابية‪،‬‬ ‫ويجب �إزالة االنطباعات من خالل الإجراءات‬ ‫واملعايري املتبعة ب�إجراء االنتخابات‪.‬‬ ‫وحت��دث ع��ن �إج ��راءات انتخابية ت�ضمن‬ ‫النزاهة مثل و�ضع �آليات ال�ستخدام البطاقة‬ ‫االنتخابية لكل ناخب‪ ،‬وا�ستخدام احلرب ملنع‬

‫اخلطيب يف امل�ؤمتر ال�صحفي‬

‫تكرار الت�صويت‪ ،‬ودرا�سة و�ضع مراكز معينة‬ ‫لالنتخاب و�إعالنها للناخبني‪.‬‬ ‫و�أعلن �أن الهيئة �ستوقع اليوم اخلمي�س‬ ‫ات �ف��اق �ي��ة م ��ع ال�ب�رن ��ام ��ج الإمن� ��ائ� ��ي ل�ل��أمم‬ ‫امل�ت�ح��دة ي�ق��دم مبوجبها االحت ��اد الأوروب� ��ي‬ ‫منحة للهيئة مقدارها �أرب�ع��ة ماليني يورو‬

‫على مدار ثالثة �أعوام‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق ب��امل��راق �ب�ي�ن الدوليني‬ ‫واملحليني قال اخلطيب �سيتم �إقرار ترتيبات‬ ‫دعوة ه�ؤالء املراقبني قريبا من �أجل الإفادة‬ ‫من خرباتهم‪.‬‬ ‫وق� ��ال االن �ت �خ��اب��ات ال �ق��ادم��ة مف�صلية‬

‫يف ت��اري��خ وط�ن�ن��ا‪ ،‬وق��ال �إن الهيئة �ست�سعني‬ ‫مبوظفي ال��دول��ة مب��ن فيهم موظفو وزارة‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫و�أدار امل�ؤمتر ال�صحايف نقيب ال�صحفيني‬ ‫الزميل طارق املومني‪ ،‬وح�ضر امل�ؤمتر �أمني‬ ‫عام الهيئة علي درابكة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫‪3‬‬

‫زراعة‬

‫«الزراعة» تقرر نقل أمهات الزيتون من مركز البحوث لزيادة الرتابط‬ ‫االجتماعي يف البقعة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أكد م�صدر يف وزارة الزراعة �أنه �سيتم نقل «�أمهات الزيتون» من موقعها يف حمطة‬ ‫احل�سني بالبقعة رغ��م االحتجاجات من كافة القطاعات‪� ،‬إذ رف�ض وزي��را الزراعة‬ ‫ال�سابقان مزاحم املحي�سن ومازن اخل�صاونة �سابقا املوافقة على عملية النقل‪ ،‬وكذلك‬ ‫تو�صية جلان فنية �سابقة من مدير احلراج حممد ال�شرمان وم�ست�شارة الوزير ماري‬ ‫بحدو�شة وم�ساعد الأم�ين العام لالنتاج النباتي حممد الفاعوري‪ ،‬وعللت اللجان‬ ‫قرارها بالرف�ض بكون املحطة امل�صدر الوحيد لأمهات الزيتون‪.‬‬

‫و�شمل الرف�ض �أي�ضا ت�صريحات مدير‬ ‫ال��رق��اب��ة والتفتي�ش يف وزارة ال��زراع��ة رائد‬ ‫العدوان ونقابة �أ�صحاب املعا�صر وم�صدري‬ ‫الزيتون واالحت��اد العام للمزارعني وت�أكيد‬ ‫الفنيني عدم جدوى نقلها و�أن ن�سبة بقائها‬ ‫حية �ضعيفة جدا‪.‬‬ ‫وزارة ال ��زراع ��ة �أ� � �ش ��ارت ب�ح���س��ب بيان‬ ‫لو�سائل الإعالم اىل �أن جلنة فنية متخ�ص�صة‬ ‫عقدت اجتماعات مع ممثلي دائ��رة ال�ش�ؤون‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬لتحديد الإج ��راءات الالزمة‬ ‫لنقل �أ��ش�ج��ار زي�ت��ون تابعة ملحطة احل�سني‬ ‫الزراعية التابعة ل��وزارة ال��زراع��ة واملحاذية‬ ‫ملخيم البقعة ولي�س �إزالتها‪ ،‬و�إن هذا الإجراء‬ ‫ه��و �إج� ��راء ف�ن��ي ال ي ��ؤث��ر ف�سيولوجياً على‬ ‫ال�شجرة و�ستبقى كما هي‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال �ب �ي��ان اىل �أن ن �ق��ل الأ�شجار‬

‫ي�ؤدي �إىل ا�ستمرار الرتابط االجتماعي بني‬ ‫العائالت وعدم �إفراغ املخيم من �سكانه‪.‬‬ ‫م�صادر فنية �أك��دت لـ"ال�سبيل" انه من‬ ‫غري املمكن نقل هذه الأ�شجار من مكانها �إىل‬ ‫حمطات �أخرى‪ ،‬خالفا لبيان وزارة الزراعة‪،‬‬ ‫وبالتايل ف�إن ال�ثروة املتمثلة بهذه الأ�شجار‬ ‫ب��ات��ت ع��ر��ض��ة للخطر‪ ،‬وق��ال��ت �إن اال�شجار‬ ‫املنوي �إزالتها ت�ضم �أ�صنافا مميزة هي "نبايل‬ ‫حم�سن‪ ،‬ونبايل وتركي وتلم�ساين"‪ .‬ويبلغ‬ ‫ع��دده��ا ‪�� 1500‬ش�ج��رة ت�ت�راوح �أع �م��اره��ا بني‬ ‫‪ 50 -20‬ع��ام�اً‪ ،‬مبينا �أن �إن�ت��اج ه��ذه اال�شجار‬ ‫من الأ�شتال ي�صدر اىل اليمن و�سوريا ودول‬ ‫عربية �أخرى‪.‬‬ ‫وذكر �أن هناك �أرا�ضي فارغة تقع مقابل‬ ‫املحطة‪ ،‬ب�إالمكان �إج��راء التو�سعة فيها عرب‬ ‫��ش��راء ه��ذه الأرا� �ض��ي م��ن �أ�صحابها‪ ،‬وقالت‬

‫�أمهات الزيتون �ستنقل قريبا‬

‫امل�صادر �إن حم��اوالت عدة جرت يف ال�سنوات‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة ل�لا��س�ت�ح��واذ ع�ل��ى �أرا� �ض��ي املحطة‬ ‫البالغة م�ساحتها ‪ 212‬دومن �اً‪ ،‬اقتطع منها‬ ‫‪ 70‬دومن ��ا‪ ،‬و ُق ��� ّ�ص منها �أل��ف وم��ائ�ت��ا �شجرة‬ ‫حرجية‪ ،‬وبقي منها حوايل ‪ 140‬فقط‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ ��رى‪ ،‬ان�ت�ق��د وزي ��ر الزراعة‬ ‫ال�سابق مازن اخل�صاونة قرار وزارة الزراعة‬ ‫ام�س‪ ،‬وقال �إن منح ار�ض ت�ضم �أمهات و�أ�صول‬ ‫الزيتون م�س�ألة ت�صل �إىل حد الكارثة‪ ،‬فهذه‬ ‫الأ��ص��ول يعتمد عليها لإكثار �إنتاج الزيتون‬

‫يف الأردن‪ ،‬وب�سببها ازداد الإنتاج يف ال�سنوات‬ ‫الأخ� �ي��رة ح �ت��ى �أ� �ص �ب��ح الأردن م ��ن ال ��دول‬ ‫املتقدمة وال ميكن نقلها فنيا‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬ا�ستنكر نقيب �أ�صحاب املعا�صر‬ ‫ال���ش�ي��خ ع �ن��اد ال �ف��اي��ز ق� ��رار وزي� ��ر ال ��زراع ��ة‪،‬‬ ‫ق��ائ�لا‪� :‬إن ال�ق��رار �شكل �صدمة للمزارعني‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة �أن �ه��م ب�ح��اج��ة اىل �أم �ه��ات الزيتون‬ ‫املنوي �إزالتها‪ ،‬لتدعيم زراع��ة الزيتون التي‬ ‫يعمل بها �آالف املواطنني يف خمتلف املناطق‬ ‫الريفية والنائية‪.‬‬

‫وب�ي�ن ان �أم �ه��ات ال��زي �ت��ون امل ��وج ��ودة يف‬ ‫حم �ط��ة احل �� �س�ين ال �ت��اب �ع��ة مل��رك��ز البحوث‬ ‫ال��زراع �ي��ة ت�ضم �أن ��واع� �اً مم �ت��ازة‪ ،‬وال ميكن‬ ‫نقلها �إىل حم �ط��ات �أخ� ��رى‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ف�إن‬ ‫الرثوة الوطنية من الزيتون �أ�صبحت مهددة‬ ‫ب�شكل جدي‪ ،‬خ�صو�صا مع ازدياد حاجة �آالف‬ ‫املزارعني للأ�شتال‪.‬‬ ‫م ��ؤ� �س ����س ج �م �ع �ي��ة م �� �ص��دري منتجات‬ ‫الزيتون مو�سى ال�ساكت قال ان نقل �أمهات‬ ‫ال��زي�ت��ون ��س�ي��ؤدي �إىل ت��دم�ير ه��ذه ال�ث�روة‪،‬‬

‫خا�صة ان ن�سبة جن��اح عملية النقل ترتاوح‬ ‫بني ‪ 30‬و‪ 35‬يف املئة‪.‬‬ ‫واعترب ال�ساكت ان ق��رار وزارة الزراعة‬ ‫غري مدرو�س‪ ،‬وهو مبثابة" كارثة" حقيقة‪،‬‬ ‫و�إن نفذ ف�سي�ؤدي اىل موت االمهات‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ساكت �إن قيمة الدخل ال�سنوي‬ ‫م��ن منتجات زي��ت ال��زي�ت��ون تبلغ ن�ح��و ‪100‬‬ ‫مليون دي�ن��ار‪ ،‬وت�صل قيمة اال�ستثمارات يف‬ ‫قطاع الزيتون زراع��ة وت�صنيعا وجت��ارة �إىل‬ ‫نحو مليار دينار‪.‬‬

‫خزنت يف «بوندد» اجلمارك بعد تقرير �صالحيتها من جلان فنية‬

‫«الزراعة»‪ :‬العراق رفض شحنة الدجاج لعدم وجود شهادة فنية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫رف���ض��ت م���ص��ادر يف وزارة ال��زراع��ة ال ��رد على‬ ‫م��ا ج��اء م��ن ب�ي�ن��ات ح��ول ��س�ي�ط��رة متنفذين على‬ ‫م�ساحات ك�ب�يرة م��ن الأرا� �ض��ي احل��رج�ي��ة و�إقامة‬ ‫م� ��زارع‪ ،‬وت �ل��ك ال �ت��ي حت ��دث ع�ن�ه��ا م��دي��ر الرقابة‬ ‫والتفتي�ش يف الوزارة املهندي رائد العدوان‪ ،‬كذلك‬ ‫رف���ض��ت ال ��رد ع�ل��ى �أ� �س �ب��اب ن�ق��ل اح��د امل��وظ�ف�ين يف‬ ‫الوزارة �إىل الديوان امللكي‪.‬‬

‫إفتاء‬

‫وفيما يتعلق مبو�ضوع �شحنة دجاج‪ ،‬فند املركز‬ ‫الإعالمي يف ال��وزارة ق�صة ال�شحنة املرفو�ضة من‬ ‫ال �ع��راق ع�ل��ى �أن �ه��ا جم�م��دة وب�ك�م�ي��ة ‪ 1000‬ط��ن مت‬ ‫ا��س�ت�يراده��ا م��ن �إح ��دى ال ��دول الأورب �ي��ة مبوجب‬ ‫رخ�صة ا�سترياد �صادرة عن الوزارة حل�ساب �إحدى‬ ‫ال�شركات املحلية ومت تدقيق كافة وثائقها املرفقة‪،‬‬ ‫ومت �أخ ��ذ ع�ي�ن��ات م��ن ال �ل �ح��وم ل�غ��اي��ة ف�ح���ص�ه��ا يف‬ ‫خمتربات الغذاء وال��دواء لبيان مدى �صالحيتها‬ ‫لال�ستهالك الب�شري‪ ،‬كما مت حتويلها �إىل جمرك‬

‫عمان حلني ظهور النتائج وهو الإجراء املعتاد‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ب �ي��ان ان ال �ن �ت��ائ��ج �أظ� �ه ��رت �إج� ��ازة‬ ‫اللحوم لال�ستهالك وعليه مت تخزينها بناء على‬ ‫طلب �صاحب العالقة يف "بوندد" اجلمرك الذي‬ ‫يخ�ضع ل�سيطرة اجل �م��ارك �إداري ��ا وف�ن�ي��ا‪ .‬وتابع‬ ‫ال�ب�ي��ان ان��ه مت �إخ� ��راج ج��زء ك�ب�ير م��ن الإر�سالية‬ ‫لل�سوق املحلية "�أ�سواق التجزئة" كما مت تنظيم‬ ‫بيان ت�صدير جزء من اللحوم والبالغ كميتها ‪245‬‬ ‫طنا حل�ساب اجلانب العراقي‪.‬‬

‫ح �ي��ث �إن ه �ن��اك جم �م��وع��ة م ��ن امل�ستوردين‬ ‫الذين يزودون اجلانب العراقي من املواد الغذائية‬ ‫امل�ستوردة �سواء يف "البوندد" او من املناطق احلرة‬ ‫�أو ال�سوق املحلية‪ .‬و�أ��ض��اف البيان �أن��ه مت �إرجاع‬ ‫اللحوم من املركز احلدودي "طريبيل" ومل تدخل‬ ‫الأرا�� �ض ��ي ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬ب���س�ب��ب ع��دم احل �� �ص��ول على‬ ‫�شهادة املطابقة املطلوبة من اجلانب العراقي‪� ،‬إذ‬ ‫�أو�ضح �صاحب العالقة �أن اجلانب العراقي مل يعلم‬ ‫امل�ستوردين بطلب تلك ال�شهادات وهي خمتلفة عن‬

‫ال�شهادة البيطرية "�شهادة �إ�ضافية"‪.‬‬ ‫ومت ت�شكيل جلنة فنية م��ن ك��اف��ة املعنيني يف‬ ‫الوزارة لدرا�سة املو�ضوع‪.‬‬ ‫و�أو� � �ص� ��ت ال �ل �ج �ن��ة ب � ��إدخ� ��ال الإر�� �س ��ال� �ي ��ة �إىل‬ ‫"البوندد" م��رة �أخ��رى لغايات التخزين و�إعادة‬ ‫ال �ت �� �ص��دي��ر ف �ق��ط (وحت� ��ت ال �ت �ح �ف��ظ)‪ ،‬م�ن�ع��ا لأي‬ ‫خ���س��ائ��ر ق��د ت�ق��ع ع�ل��ى ع��ات��ق امل���س�ت��ورد امل�ح�ل��ي من‬ ‫ج��راء �إبقاء هذه الكمية الكبرية بني احلدودين‪،‬‬ ‫الأمر الذي ي�ؤدي �إىل تلف اللحوم‪.‬‬

‫ن�صحت �أ�صحاب الإعالنات وبطاقات الأفراح عدم ت�ضمني مطبوعاتهم ا�سم اهلل �أو ا�سم النبي‬

‫دائرة اإلفتاء تدعو الطالب إىل عدم إلقاء الكتب يف الطرقات الحتوائها آيات قرآنية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫دعت دائرة الإفتاء العام الآباء والأمهات‬ ‫واملعلمني واملعلمات وبخا�صة يف ه��ذه الأيام‬ ‫�أن يعلموا �أب�ن��اءه��م وطالبهم اح�ت�رام كالم‬ ‫اهلل تعاىل‪ ،‬وحديث ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪ ،‬و�أي �شيء يت�ض ّمنهما ككتب الرتبية‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�شددت يف بيان �أ�صدرته �أم�س الأربعاء‬ ‫مبنا�سبة انتهاء العام الدرا�سي وتلقت (برتا)‬ ‫ن�سخة عنه على عدم تعري�ض القر�آن الكرمي‬ ‫وال���س�ن��ة ال���ش��ري�ف��ة وال�ك�ت��ب املت�ضمنة لهما‬ ‫للإهانة ب�إلقائها يف الطرقات �أو تعري�ضها‬

‫ل�لام �ت �ه��ان‪ ،‬م�ب�ي�ن��ة �أن الأم� ��ة �أج �م �ع��ت على‬ ‫�صيانة امل�صحف ال�شريف واملحافظة عليه‬ ‫وعدم تعري�ضه لالبتذال واالمتهان‪.‬‬ ‫وقال البيان �إن الدائرة تن�صح امل�س�ؤولني‬ ‫عن الدعايات والإعالنات واملن�شورات وطابعي‬ ‫بطاقات الأفراح �أن ال ي�ض ّمنوا منتجاتهم ا�سم‬ ‫النبي‬ ‫اهلل ع ّز وجل �أو كالمه الكرمي‪� ،‬أو ا�سم ّ‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم �أو حديثه ال�شريف؛ لأن‬ ‫ذلك قد يعر�ضه لالمتهان‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ��ت �أن �ن ��ا يف ه ��ذا ال �ب �ل��د العربي‬ ‫الها�شمي امل�سلم ال��ذي ينتمي بقيادته �إىل‬ ‫�أ�شرف املر�سلني �سيدنا حممد �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم ح��ري بنا �أن ن�ك��ون �أك�ث�ر حر�صا على‬

‫تعظيم كتاب اهلل تعاىل و�صيانته عن كل ما‬ ‫ال يليق به‪.‬‬ ‫وذكر البيان �أن الأم��ة �أجمعت على كفر‬ ‫من ا�ستخفّ بالقر�آن الكرمي �أو جحد �شيئاً‬ ‫مما ورد فيه‪� ،‬أو حاول �إهانته ب�أي فعل مهما‬ ‫كان‪ ،‬و�أ ّنى مل�سلم يف قلبه مثقال ذرة من �إميان‬ ‫�أن يفعل هذه الفعلة ال�شنيعة‪ ،‬وكيف تطاوعه‬ ‫نف�سه على الإقدام عليها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��دائ��رة �إن ال �ق��ر�آن ال�ك��رمي هو‬ ‫ك�ل�ام اهلل ت �ع��اىل امل �ع �ج��ز‪ ،‬امل�ت�ع�ب��د بتالوته‪،‬‬ ‫الذي �أنزله اهلل تعاىل ليخرج به النا�س من‬ ‫ال�ظ�ل�م��ات �إىل ال �ن��ور‪ ،‬و�أج �م �ع��ت الأم ��ة على‬ ‫وج ��وب تعظيمه و�إج�ل�ال ��ه‪ ،‬م���ش�يرة �إىل �أن‬

‫تعظيمه من تعظيم اهلل تعاىل ور�سوله �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ ،‬قال اهلل تعاىل‪َ ( :‬ذ ِل� َ�ك َو َمنْ‬ ‫ُي َع ِّظ ْم َ�ش َعا ِئ َر اللهَّ ِ َف�إِ َّنهَا مِ نْ َت ْقوَى ا ْل ُق ُلوبِ )‬ ‫(احل��ج‪ ،)32/‬والقر�آن معجزة الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وه��و حبل اهلل املتني ونوره‬ ‫امل�ب�ين‪ ،‬وق��د �أم��رن��ا اهلل تعاىل بالتم�سك به‪،‬‬ ‫ق��ال ت �ع��اىل‪َ ( :‬وا َّل ��ذِ ي ��نَ يمُ َ ��� ِّ�س � ُك��و َن بِا ْل ِك َتابِ‬ ‫ال�صلاَ َة �إِ َّنا لاَ ُن ِ�ضي ُع �أَ ْج َر المْ ُ ْ�صلِحِ نيَ)‬ ‫َو�أَ َقامُوا َّ‬ ‫(الأعراف‪ ،)170/‬وتوعد اهلل تعاىل املعر�ضني‬ ‫عن القر�آن الكرمي بالعذاب الأليم يف الدنيا‬ ‫والآخرة‪ ،‬قال تعاىل‪َ ( :‬و َمنْ �أَعْ َر َ‬ ‫�ض َعنْ ِذ ْكرِي‬ ‫ْ‬ ‫َف��إِ َّن َل ُه َمع َ‬ ‫ِي�ش ًة َ�ض ْن ًكا َو َن ْح ُ�ش ُر ُه َي ْو َم ال ِق َيا َم ِة‬ ‫َ‬ ‫�أَعْ َمى (‪َ )124‬قا َل َر ِّب مِ َ‬ ‫ل َح َ�ش ْر َتنِي �أعْ َمى َو َق ْد‬

‫ريا (‪َ )125‬ق��ا َل َك� َذ ِل� َ�ك َ�أ َت� ْت� َ�ك �آَيَا ُت َنا‬ ‫ُكنْتُ ب َِ�ص ً‬ ‫َف َن�سِ ي َتهَا َو َك � َذ ِل� َ�ك ا ْل� َي� ْو َم ُت ْن َ�سى) (طه‪،124/‬‬ ‫‪.)126 ،125‬‬ ‫و�أ��ش��ار البيان �إىل ق��ول القا�ضي عيا�ض‬ ‫امل��ال �ك��ي ال ��ذي �أك ��د ف�ي��ه �أن‪" :‬من ا�ستخف‬ ‫بالقر�آن �أو ب�شيء منه‪� ،‬أو �س ّبه �أو جحده‪� ،‬أو‬ ‫حرفاً منه �أو �آية‪� ،‬أو كذب به �أو ب�شيء منه �أو‬ ‫كذب ب�شيء مما �صرح به فيه من حكم �أو خرب‪،‬‬ ‫�أو �أثبت ما نفاه �أو نفى ما �أثبته على علم منه‬ ‫بذلك‪� ،‬أو �شك يف �شيء من ذل��ك‪ ،‬فهو كافر‬ ‫عند �أهل العلم ب�إجماع"‪ ،‬وعلى من وقع بيده‬ ‫قر�آن كرمي �أو �شيء منه �إكرامه و�إجالله‪ ،‬وال‬ ‫يجوز رميه �أو �إلقا�ؤه يف القاذورات‪ ،‬لأن هذا‬

‫الفعل ال�شنيع يوقع �صاحبه يف الكفر‪ ،‬و�أي‬ ‫�إهانة �أعظم وزراً من �إهانة كالم اهلل تعاىل!‬ ‫و�أ��ض��اف‪ :‬وال��واج��ب على من وج��د �شيئاً‬ ‫مم��ا ك�ت��ب عليه ق ��ر�آن �أن ّ‬ ‫يعظمه ويحفظه‬ ‫وال يهينه‪ ،‬وال ب��أ���س بدفنه �أو ح��رق��ه حتى‬ ‫ال ي�ت�ع� ّر���ض ل �ل��أذى ودف ��ن رم� ��اده‪� ،‬أو رميه‬ ‫يف البحر‪ ،‬بحيث ال ت�صل �إليه الأق��دام‪ ،‬قال‬ ‫اب��ن ع��اب��دي��ن احل�ن�ف��ي‪" :‬وكذلك امل�صحف‬ ‫فلي�س يف دفنه �إهانة له‪ ،‬بل ذلك �إكرام خوفاً‬ ‫من االمتهان" حا�شية رد املحتار (‪،)192/1‬‬ ‫ودليل الإح��راق �أن �سيدنا عثمان ر�ضي اهلل‬ ‫ع�ن��ه �أح� ��رق امل���ص��اح��ف مل��ا ج�م��ع الأم� ��ة على‬ ‫م�صحف واحد‪.‬‬

‫رصد‬ ‫�ضمن حما�ضرة �ألقتها خبرية العالقات الإ�سالمية امل�سيحية‬

‫املسلمون يف الواليات املتحدة يمارسون أدوارهم‬ ‫كمواطنني وليس غرباء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ق � ��ال � ��ت �أ� � � �س � � �ت� � ��اذة ال � �ت� ��اري� ��خ‬ ‫الإ�سالمي والعالقات الإ�سالمية‬ ‫امل� ��� �س� �ي� �ح� �ي ��ة يف ج ��ام� �ع ��ة ج � ��ورج‬ ‫ت��اون الأم��ري�ك�ي��ة ال��دك�ت��ور �إيفون‬ ‫ح��داد‪�" :‬إن امل�سلمني يف الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية ي��داف�ع��ون عن‬ ‫الإ�� �س�ل�ام ك �م��واط �ن�ين �أمريكيني‬ ‫ولي�سوا كغرباء"‪ ،‬الفتة �إىل تغري‬ ‫ال �ن �م��ط ال �ف �ك��ري ل ��دى امل�سلمني‬ ‫بالدفع نحو االن��راط باملجتمع‬ ‫الأم��ري �ك��ي م��ن �أج ��ل ال��دف��اع عن‬ ‫حقوقهم‪.‬‬ ‫وخ� �ل� ��ال حم� ��ا� � �ض� ��رة ع �ق ��دت‬ ‫�أم�س يف املركز الثقايف الإ�سالمي‬ ‫بتنظيم م��ن ال���س�ف��ارة الأمريكية‬ ‫ذك��رت ح��داد �أن ثمة اجت��اه فكري‬ ‫لدى �أمريكيني يعتقدون بكراهية‬ ‫امل�سلمني لهم‪.‬‬

‫وتو�ضح "حداد" اخل�ب�يرة يف‬ ‫ال �ع�لاق��ات الإ� �س�لام �ي��ة امل�سيحية‬ ‫�أن النظام االجتماعي بعد �أحداث‬ ‫احلادي ع�شر من �أيلول عام ‪2001‬‬ ‫تغري؛ �إذ بد�أ الإ�سالم يدخل املنازل‬ ‫وكرث لب�س احلجاب لي�س فقط من‬ ‫امل�سلمات‪ ،‬بل �أي�ضا من م�سيحيات‬ ‫ت �ع��اط �ف��ن م ��ع امل �� �س �ل �م��ات �إزاء ما‬ ‫يتعر�ضن لهن وهن حمجبات‪.‬‬ ‫املحا�ضرة التي بحثت يف "دور‬ ‫املر�أة يف الدين"‪ ،‬ركزت على تغري‬ ‫ن�ظ��رة امل�سلمني لأدواره � ��م خالل‬ ‫ال �� �س �ن��وات امل��ا��ض�ي��ة ع��ن ال�سنوات‬ ‫ال���س��اب�ق��ة؛ �إذ ب��ات الأم ��ر ملحا يف‬ ‫ال�سنوات الأخ�يرة ب�ضرورة �إن�شاء‬ ‫جمتمع �أمريكي �إ�سالمي‪ ،‬يحافظ‬ ‫عل التعاليم الإ�سالمية ويتعامل‬ ‫مع املجتمع‪.‬‬ ‫و��ش��رح��ت‪" :‬يعني جمتـــــمعا‬ ‫ي �� �ص �ب��ح ف �ي��ه الإ� �س �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ�ل�ام دينا‬

‫م� �ع� �ت� �م ��دا‪ ،‬وي �خ �ت �ل �ـ �ـ �ـ �ـ��ط �أف � � ��راده‬ ‫باملجتمـع الأمريكي"‪.‬‬ ‫"حداد" ال�ت��ي ت�ع�م��ل ع�ضوا‬ ‫يف م ��رك ��ز ال �ت �ف ��اه ��م الإ�� �س�ل�ام ��ي‬ ‫امل �� �س �ي �ح��ي يف ال� ��والي� ��ات املتحدة‬ ‫�أ� �ش��ارت �إىل �أن��ه بلغ ع��دد امل�ساجد‬ ‫واجل ��وام ��ع وامل ��راك ��ز الإ�سالمية‬ ‫يف ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الأمريكية‬ ‫وفقا لإح�صائيات ع��ام ‪� 2004‬ألف‬ ‫وث �م ��امن ��ائ ��ة وخ �م �� �س��ة وخم�سني‬ ‫م�ع�ل�م��ا‪ ،‬وي �ق��در ع��دده��ا يف الوقت‬ ‫احل� ��ايل ن �ح��و �أل� �ف�ي�ن و�أربعمائة‬ ‫معلم‪ ،‬ترتكز يف والية "كاليفورنيا‪،‬‬ ‫وتك�سا�س‪ ،‬ومي�شيغني"‪.‬‬ ‫وت ��ورد الإح���ص��ائ�ي��ات �أن �أكرث‬ ‫م��ن خم�سة و�سبعني يف امل��ائ��ة من‬ ‫الأم��ري �ك �ي�ين ي��رغ �ب��ون ب� ��أن يعمل‬ ‫امل �� �س �ل �م��ون يف احل �ق��ل ال�سيا�سي‬ ‫الأمريكي‪.‬‬ ‫�أم��ا ع��ن احل��وار ب�ين امل�سلمني‬

‫وامل���س�ح�ي�ين ف �ف��رق��ت "حداد" يف‬ ‫ذل��ك م��ا ب�ين قبل ‪ ،2001‬وبعدها؛‬ ‫�إذ �إن امل�سلمني يف الثمانينيات متت‬ ‫دع��وت�ه��م ل�ل�ح��وار م��ن ق�ب��ل جممع‬ ‫ال �ك �ن��ائ ����س‪ ،‬ل �ك��ن ال ��دع ��وات كانت‬ ‫جتابه بالرف�ض بدعوات "اخل�شية‬ ‫من التن�صري"‪� ،‬إال �أن الأم��ر بعد‬ ‫ع��ام ‪ 2001‬ت �غ�ير‪ ،‬ف �ب��د�أ امل�سلمون‬ ‫بفتح امل�ساجد ودع ��وة امل�سيحيني‬ ‫لزيارتها‪.‬‬ ‫�أم ع� ��ن �أدوار امل �� �س �ل �م�ي�ن يف‬ ‫املجتمع الأمريكي‪ ،‬ا�شارت "حداد"‬ ‫�إىل ان م �� �ش��اري��ع ع � ��دة ينفذها‬ ‫ال �� �ش �ب��اب ب�ع���ض�ه��ا ي �ع �ن��ى بالبيئة‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة‪ ،‬و�آخ� ��رون ينخرطون‬ ‫ب��اجل�ي����ش الأم��ري �ك��ي‪ ،‬ف���ض�لا عن‬ ‫تغري اهتمامات ال�شباب وتوجههم‬ ‫ل� �ل ��درا�� �س ��ة يف جم� � ��ال امل� �ح ��ام ��اة‬ ‫والدفاع عن ق�ضايا حرية التفكري‬ ‫والدين‪.‬‬

‫إجراء تشكيالت إدارية شاملة قريب ًا‬ ‫يف وزارة التنمية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫ارت �ف��ع م���س�ت��وى ال�ق�ل��ق يف �أروق ��ة‬ ‫وزارة التنمية االجتماعية مع اقرتاب‬ ‫�إعالن وزير التنمية وجيه عزايزة عن‬ ‫قائمة ت�شكيالت �إدارية �شاملة قريبا‪.‬‬ ‫ال �ت �� �ش �ك �ي�لات ��س�ت���ش�م��ل‪ ،‬بح�سب‬ ‫م �� �ص��ادر م�ط�ل�ع��ة يف ال � � ��وزارة‪ ،‬تغيري‬ ‫م�س�ؤولني وموظفني يف مقر الوزارة‬ ‫�إىل ج ��ان ��ب م� � � ��دراء وم ��وظ� �ف�ي�ن يف‬ ‫مديريات امليدان‪.‬‬ ‫وت �� �س��ود وزارة ال�ت�ن�م�ي��ة توقعات‬ ‫ب � ��إج ��راء ت� �غ�ي�رات � �ش��ام �ل��ة ق ��د تطال‬ ‫قيادات يف وزارة التنمية �إثر ك�شف قناة‬ ‫(‪ )BBC‬الف�ضائية م�ن��ذ منت�صف‬ ‫ال �� �ش �ه��ر امل��ا� �ض��ي ع ��ن �إ� � �س � ��اءات بحق‬ ‫�أ��ش�خ��ا���ص م�ع��وق�ين يف م��راك��ز خا�صة‬ ‫لرعايتهم‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ه � ّل ع ��زاي ��زة �أم� �� ��س وجبة‬ ‫ال� �ت� �غ�ي�رات امل��رت �ق �ب��ة ب �ت �ع �ي�ين �أرب �ع ��ة‬ ‫م �ف �ت �� �ش�ين مل �ت��اب �ع��ة �أداء م ��دي ��ري ��ات‬ ‫وم�ؤ�س�سات ال ��وزارة يف �إقليم الو�سط‬ ‫ل �ت �ح��دي��د �أوج � ��ه ال �ق �� �ص��ور يف عملها‬ ‫مل �ع��اجل��ة ال �ق �� �ص��ور �أوال ب� � ��أول وذل ��ك‬

‫بعد �أنّ ت�سلم نتائج حتقيق �أو�صت به‬ ‫اللجنة امل�ستقلة يف تقريرها بعد ورود‬ ‫"مزاعم" و"اتهامات" بحقهم ب�إ�ساءة‬ ‫االئتمان وا�ستغالل الوظيفة‪.‬‬ ‫و� �ش �م �ل��ت ال �ق��ائ �م��ة ت �ع �ي�ين رائ ��د‬ ‫ال �ك �ف��اوي��ن م�ف�ت���ش��ا وم �ك��ان ع�م�ل��ه يف‬ ‫مديرية تنمية عمان الغربية‪ ،‬وعمر‬ ‫احل �ي��ا� �ص��ات م �ف �ت �� �ش��ا وم� �ك ��ان عمله‬ ‫م��دي��ري��ة ت�ن�م�ي��ة ال���س�ل��ط‪ ،‬و�سليمان‬ ‫ال��ده��ام �� �ش��ة م �ف �ت �� �ش��ا وم� �ك ��ان عمله‬ ‫م ��دي ��ري ��ة ت �ن �م �ي��ة اجل � �ي� ��زة وحممد‬ ‫ال �ع �ج ��ال�ي�ن م �ف �ت �� �ش��ا وم � �ك� ��ان عمله‬ ‫مديرية تنمية مادبا‪.‬‬ ‫وك��ان ع��زاي��زة ت��ري��ث يف الإعالن‬ ‫ع��ن طبيعة ال�ت�غ�يرات املرتقبة حتى‬ ‫ان �ت �ه��ت جل �ن��ة م �� �س �ت �ق �ل��ة �أم � ��ر امللك‬ ‫ع�ب��داهلل ال�ث��اين بت�شكيلها للتحقيق‬ ‫وت� �ق� �ي ��م �أو� � � �ض � ��اع م� ��راك� ��ز و� � �ش � ��ؤون‬ ‫الأ�شخا�ص املعوقني م��ن �أعمالها يف‬ ‫‪ 29‬ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع �أنّ ت �ع �ك ����س التغريات‬ ‫قائمة معايري مزاولة مهنة يفرت�ض‬ ‫�أنّ ت�شتقها مديريتا امل��وارد الب�شرية‬ ‫وال�سيا�سات والإدارة الإ�سرتاتيجية‬

‫م� � ��ن ن� � �ظ � ��ام رت� � � ��ب الأخ � �� � �ص ��ائ � �ي �ي�ن‬ ‫االجتماعيني املطلوب منهما �إجنازه‬ ‫خ�لال ع�شرة �أي��ام عمل بالتعاون مع‬ ‫ديوان اخلدمة املدينة ووزارة تطوير‬ ‫ال� �ق� �ط ��اع ال � �ع ��ام وج ��ام� �ع ��ات تدر�س‬ ‫تخ�ص�ص العمل االجتماعي واخلدمة‬ ‫االجتماعية والرتبية اخلا�صة بح�سب‬ ‫ما ورد يف خطة حت�سني خدمات قطاع‬ ‫الرعاية االجتماعية‪.‬‬ ‫وت �ن �� �ش �غ��ل م� ��دي� ��ري� ��ات ال � � � ��وزارة‬ ‫بتحديد ج��داول�ه��ا الزمنية الدقيقة‬ ‫لإجناز خطة حت�سني خدمات الرعاية‬ ‫االجتماعية التي �أقرتها ال��وزارة �إثر‬ ‫زي � ��ارة امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين ملبناها‬ ‫االثنني قبل املا�ضي‪.‬‬ ‫وي �ب �ل��غ امل� �ع ��دل امل �ت ��وق ��ع لإجن� ��از‬ ‫اخلطة يف حماور الت�شريعات واملوارد‬ ‫الب�شرية واملتابعة والتقييم والربامج‬ ‫املوجهة للمنتفعني وتعزيز امل�شاركة‬ ‫املجتمعية ع�شرين ي��وم ع�م��ل‪ ،‬بينما‬ ‫يبلغ املتو�سط الزمني لإع ��ادة ت�أهيل‬ ‫و�صيانة مباين مراكز رعاية وت�أهيل‬ ‫املعوقني ثمانني يوم عمل‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫حراك‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫امل�شاركون «جيب املواطن لي�س برتول احلكومة»‬

‫املئات يشاركون يف وقفة احتجاجية على دوار صويلح‬ ‫احتجاجا على رفع األسعار‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�شارك املئات يف الوقفة االحتجاجية التي‬ ‫نفذتها احلركة الإ�سالمية يف �شمال عمان‬ ‫على دوار �صويلح م�ساء �أم�س؛ احتجاجا على‬ ‫القرارات احلكومية برفع اال�سعار‪.‬‬ ‫ورف � ��ع امل �� �ش��ارك��ون يف ال��وق �ف��ة الفتات‬ ‫ك�ت��ب ع�ل�ي�ه��ا‪" :‬جيب امل��واط��ن لي�س برتول‬ ‫احلكومة"‪" ،‬جيب امل��واط��ن ورف��ع اال�سعار‬ ‫خط احمر"‪" ،‬ال�شعب ال يحتمل"‪" ،‬ل�صالح‬ ‫م��ن رف��ع اال��س�ع��ار ورف��ع ف��ات��ورة الكهرباء"‪،‬‬ ‫كما رددوا هتافات تندد باحلكومة وجمل�س‬ ‫النواب‪ ،‬وتطالب ب�إ�صالح النظام ومكافحة‬ ‫ال�ف���س��اد‪ ،‬وم��ن ت�ل��ك ال�ه�ت��اف��ات "ثورة ثورة‬ ‫ع��الأ��س�ع��ار ي�لا ث ��وروا ي��ا احرار"‪" ،‬تبت يد‬ ‫الفا�سدين يف بالد امل�سلمني"‪" ،‬ال�شعب يريد‬

‫ا�صالح النظام"‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل�ت�ح��دث��ون خ�ل�ال ال��وق�ف��ة رف�ض‬ ‫ا�ستمرار احلكومة يف �سيا�ستها اللجوء اىل‬ ‫جيب امل��واط��ن ل�سد عجز امل��وازن��ة "الناجت"‬ ‫عن الف�ساد‪ ،‬كما اكدوا �أن حماربة الف�ساد ال‬ ‫تكون ب��إرج��اع الفا�سدين اىل مراكز القرار‪،‬‬ ‫منددين با�ستمرار احلكومة فيما و�صفوه‬ ‫"حماربة املواطن يف لقمة عي�شه"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار م� ��راد ال�ع���ض��اي�ل��ة ع���ض��و املكتب‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي حل��زب جبهة ال�ع�م��ل اال�سالمي‬ ‫اىل �أن احل �ك��وم��ة ت��ري��د �أن حت ��ل م�شاكل‬ ‫االردن االق �ت �� �ص��ادي��ة ع �ل��ى ح �� �س��اب جيب‬ ‫"الذي �أره �ق �ت��ه احلكومات‬ ‫امل � ��واط � ��ن‬ ‫ب��الأ��س�ع��ار وال�ضرائب"‪ ،‬خماطبا احلكومة‬ ‫"�إين ام��وال ال�شركات االردنية وم�ؤ�س�سات‬ ‫ال��وط��ن ال �ت��ي ن�ه�ب��ت‪ ،‬واي ��ن ارا� �ض��ي الدولة‬

‫وام��وال ال�شعب التي نهبت‪ ،‬فقبل �أن مت�سوا‬ ‫ج�ي��وب امل��واط �ن�ين ولقمتهم �أع �ي��دوا اموال‬ ‫الدولة وثرواتها املنهوبة"‪ ،‬واعترب الع�ضايلة‬ ‫�أن احلكومة تريد ان تدفع االمور اىل مزيد‬ ‫من االحتقان‪ ،‬مطالبا احلكومة بالرحيل"‪،‬‬ ‫معتربا �أنها باتت ت�شكل عبئا على املواطنني‬ ‫الذين يطالبون ب�إعادة ال�سلطة لل�شعب‪.‬‬ ‫ك�م��ا ان�ت�ق��د ال�ع���ض��اي�ل��ة جم�ل����س النواب‬ ‫وا�صفا �إي��اه "بالغري مبايل بهموم ال�شعب‬ ‫والذي ي�سعى اىل ك�سب مزيد من املكت�سبات‬ ‫ال���ش�خ���ص�ي��ة لأع �� �ض��ائ��ه م�ق��اب��ل ط��ي ملفات‬ ‫الف�ساد"‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن احل��رك��ة اال�سالمية‬ ‫م���ستمرة يف ح��راك�ه��ا ال�سلمي ح�ت��ى حتقيق‬ ‫اال� � �ص �ل�اح‪ ،‬م �ط��ال �ب��ا ب��وق��ف "جمزرة رفع‬ ‫اال�سعار التي ت�شكل حمرقة للبلد"‪ ،‬والبدء‬ ‫بفتح ملفات الف�ساد وا�ستعادة ثروات الوطن‪.‬‬

‫رف�ضاً لرفع البنزين‪ ..‬باتوا ليلتهم يف ال�شارع‬

‫املحتجون‪« :‬رفع األسعار‪ ..‬ما خالنا ننام»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫حملت الفتاتهم ال�ع��دي��د م��ن ال�شعارات‪،‬‬ ‫غ�ير �أن م��ا حملته ق�ل��وب�ه��م م��ن غ���ص��ة عقب‬ ‫قرار رفع البنزين ليلة �أم�س كان �أعظم‪ ،‬وهذا‬ ‫ما دفعهم الخت�صار دواف��ع نزولهم اىل �شارع‬ ‫اجل��ام�ع��ة �أم� ��ام "كازية" امل�ن��ا��ص�ير يف عبارة‬ ‫رف�ع��وه��ا يف اعت�صامهم امل �ح��دود ال�ع��دد "رفع‬ ‫الأ�سعار ما خالنا ننام"‪.‬‬ ‫ونكاد جنزم �أن االردنيني من ذوي الدخل‬ ‫املحدود باتوا ليلتهم والوجع ي�سكن جوانبهم ملا‬ ‫�أقدمت عليه احلكومة االنتقالية للدكتور فايز‬ ‫الطراونة من رفع لأ�سعار البنزين �سبقها رفع‬ ‫ال�سعار تعرفة الكهرباء‪ ،‬وال زال هناك تنب�ؤات‬

‫برفع �أ�سعار املياه واملوا�صالت‪ ،‬وبطبيعة احلال‬ ‫�سرتتفع ا�سعار العديد من ال�سلع واملنتوجات‬ ‫التي يعتمد ت�صنيعها على الوقود والكهرباء‪.‬‬ ‫ورمب��ا �أن ذاك��رة ال��وط��ن �ستحفظ �أولئك‬ ‫ال�شبيبة الذين هجروا م�ضاجعهم ليكونوا �أول‬ ‫من �أعلن رف�ضه واحتجاجه على رفع اال�سعار‬ ‫من قبل احلكومة التي تعهدت �أال مي�س الرفع‬ ‫الطبقات املتو�سطة والفقرية‪� ،‬إذ يرى مراقبون‬ ‫�أن احل�ك��وم��ة نق�ضت ع�ه��ده��ا‪ ،‬واق�ت�رب��ت من‬ ‫اخلط الأحمر لقوت تلك الفئات من ال�شعب‪،‬‬ ‫ما ينذر با�شتعال غ�ضبتهم وخ��روج الأغلبية‬ ‫عن �صمتها‪.‬‬ ‫وعلمت "ال�سبيل" �أن حركات �إ�صالحية‬ ‫�ستبد�أ مبراجعة م�سريتها املطالبة مبكافحة‬

‫الف�ساد؛ لتعمل على ت�صويب م�سارها من خالل‬ ‫و�ضع اخلطط ال�سلمية التي ت�سرع من عملية‬ ‫الإ� �ص�لاح وحت��ول دون رف��ع اال��س�ع��ار‪ ،‬وتن�سق‬ ‫حركات �شعبية لو�ضع برنامج �إ�صالحي خا�ص‬ ‫برم�ضان وف��ق م��ا ق��ال نا�شطون لـ"ال�سبيل"‬ ‫ليلة ام�س‪.‬‬ ‫ال�صورة التقطها الزميل �أمين البلبي�سي‪،‬‬ ‫�إذ �آث��ر ه��و الآخ ��ر م�لازم��ة املحتجني �ساعات‬ ‫الليل املت�أخر حتى ال�ساعات الأوىل لبزوغ فجر‬ ‫ي��وم االرب �ع��اء‪" ،‬الفي�سوبكيون" �أي�ضا �أعلنوا‬ ‫رف�ضهم على رف��ع اال�سعار‪ ،‬و�أك��دوا �أن "جيب‬ ‫املواطن لي�س برتوال للحكومة"‪ ،‬م�ؤكدين �أن‬ ‫ذلك القرار �سيكون ال�شعرة التي ق�صمت ظهر‬ ‫البعري‪.‬‬

‫«املهندسني» تستنكر فصل عمال ومهندسني‬ ‫يف شركة أسمنت القطرانة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستنكرت نقابة املهند�سني �إق��دام �إدارة م�صنع ا�سمنت‬ ‫القطرانة على ف�صل ‪ 18‬عام ً‬ ‫ال لديها‪ ،‬بينهم مهند�سان اثنان‬ ‫من �أ�صحاب اخلربات يف عمل امل�صنع و�إدارته‪ ،‬مطالبة �إياها‬ ‫بالعودة عن ق��راره��ا املت�سرع واال�ستجابة ملطالب العاملني‬ ‫املعت�صمني‪ ،‬وه��ي مطالب عادلة ال ت�شكل عبئاً كبرياً على‬ ‫كاهل �إدارة ال�شركة‪ .‬و�أ�شار عبيدات �إىل ان النقابة تدعم حقوق‬ ‫املهند�سني والعاملني يف م�صنع ا�سمنت القطرانة املتمثلة‬ ‫بح�صولهم على الت�أمني ال�صحي وعمل هيكل تنظيمي وا�ضح‬ ‫لل�شركة و�إدارتها‪� ،‬إ�ضافة �إىل الزيادات ال�سنوية وهي ق�ضايا‬ ‫ب�سيطة ت�ؤدي لتح�سني العمل وحت�سني واالرتقاء بامل�صنع قبل‬ ‫�أن تكون مفيدة للعاملني �أنف�سهم‪ ،‬م�ستغرباً الإجراء املت�سرع‬ ‫لإدارة ال�شركة‪ ،‬مبيناً انه ال يوجد هناك �أي �سبب مقنع يدفع‬ ‫�إدارة ال�شركة لف�صل عامليها �إال مطالبتهم حلقوقهم‪ ،‬وهذا‬

‫�أمر مرفو�ض ح�سب القوانني والأع��راف وحقوق املهند�سني‬ ‫وال�ع��ام�ل�ين‪� ،‬أم � ٌر ال ميكن التالعب فيه و�إل �غ��ا�ؤه بكل هذه‬ ‫الب�ساطة وبقرار �إداري غري مفهوم ومت�سرع‪.‬‬ ‫و�أ�شار عبيدات خالل لقائه وفداً من املهند�سني العاملني‬ ‫يف امل�صنع �إىل دع��م النقابة ملطالبهم امل�شروعة‪ ،‬حيث �أكد‬ ‫املهند�سون املف�صولون ا�ستمرار الت�صعيد واالعت�صام مع‬ ‫زمالئهم العاملني يف امل�صنع حتى يتم اال�ستجابة ملطالبهم‪،‬‬ ‫ويتم العودة عن قرار ال�شركة يف ف�صلهم‪ ،‬م�ؤكدين �أن القرار‬ ‫جاء انتقامياً وت�صفية للح�سابات بعيداً عن املهنية ودون �إبداء‬ ‫�أي �أ�سباب‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبيدات �أن الكفاءات الأردن�ي��ة التي تعمل ليل‬ ‫ن�ه��ار على خ��دم��ة ق�ط��اع اال�سمنت وال�ت��ي ي�شار لها بالبنان‬ ‫بخربتها يف �إدارة وت�سري م�صانع الإ�سمنت يف الأردن واخلارج‬ ‫يجب �أن يتم تكرميها ال �أن يتم ف�صلها وه�ضم حقوقها وعدم‬ ‫اال�ستجابة لهذه املطالب العمالية االعتيادية‪.‬‬

‫و�أف��اد عبيدات �أن النقابة �ستزور موقع االعت�صام الذي‬ ‫يقيمه املهند�سون والعاملون يف امل�صنع‪ ،‬كما �ستوجه النقابة‬ ‫كتاباً �شديد اللهجة لإدارة امل�صنع ول��وزارة العمل من �أجل‬ ‫مطالبتها بالتدخل ودف��ع �إدارة امل�صنع لال�ستجابة ملطالب‬ ‫املهند�سني والعمال‪ ،‬م�ضيفاً �أن��ه �سيلتقي �إدارة امل�صنع من‬ ‫�أجل حل هذه اخلالفات و�إقناعها بعدم جدوى مواجهة هذه‬ ‫املطالب بالطريقة التي تتبعها والتي �شبهها بالتعامل الأمني‬ ‫مع املطالب ال�شعبية بعيداً عن التعامل العقالين والتفاو�ض‬ ‫مع املعت�صمني‪.‬‬ ‫وطالب عبيدات احلكومة بتقدمي �إي�ضاحات عن قانونية‬ ‫وجود �شركة غري �أردنية تدير امل�صنع وتقوم بجلب مهند�سني‬ ‫غري �أردنيني و�إحاللهم حمل الكفاءات الهند�سية الأردنية‬ ‫لإدارة ه��ذا امل�صنع على الرغم من �أن الكفاءات الهند�سية‬ ‫الأردنية العاملة يف امل�صنع قادرة على �إدارته بكل كفاءة ي�شهد‬ ‫لها القا�صي والداين‪.‬‬

‫من اعت�صام �صويلح‬

‫با�ستخدام املادة ‪ 31‬من قانون العمل‬

‫النقابات املستقلة تحذر من عمليات‬ ‫فصل جماعية للعمال‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أكدت النقابات امل�ستقلة �أنه‬ ‫لوحظ يف الآون��ة الأخ�يرة كرثة‬ ‫ممار�سة �أ�صحاب العمل عمليات‬ ‫ف�صل العمال تع�سفياً با�ستخدام‬ ‫امل� ��ادة ‪ 31‬م��ن ق��ان��ون ال�ع�م��ل �أو‬ ‫انتقاما من العامل نتيجة قيامه‬ ‫باملطالبة بحقوقه امل�شروعة‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��د ال� �ب� �ي ��ان �أن احت� ��اد‬ ‫ال �ن �ق��اب��ات ال �ع �م��ال �ي��ة امل�ستقلة‬ ‫ي ��دي ��ن ك� ��ل ع �م �ل �ي��ات الف�صل‬ ‫ال �ت �ع �� �س �ف��ي م� ��ن ال� �ع� �م ��ل حتت‬ ‫�أي م���س�م��ى ج� ��اءت‪ ،‬وي ��ؤك ��د �أن‬

‫ا� �س �ت �م��رار ه ��ذا ال�ن�ه��ج م��ن قبل‬ ‫العديد من ال�شركات و�أ�صحاب‬ ‫ال�ع�م��ل ي�ع�ت�بر م ��ؤ� �ش��را خطريا‬ ‫ودليال على �أن �أ�صحاب العمل‬ ‫ال ي�ع�ن�ي�ه��م � �س��وى م�صاحلهم‬ ‫اخلا�صة وغري معنيني مب�صلحة‬ ‫البلد وا�ستقراره‪ ،‬وي�ساهمون يف‬ ‫زيادة حدة االحتقان يف ال�شارع‪،‬‬ ‫وي�ع��ر��ض��ون ال�سلم االجتماعي‬ ‫والوطني للخطر‪.‬‬ ‫وي�ح�م��ل ال �ب �ي��ان احلكومة‬ ‫امل �� �س ��ؤول �ي��ة وي ��دي ��ن ت�ساهلها‬ ‫ممثلة ب��وزارة العمل من خالل‬ ‫ال�سماح لأ�صحاب العمل بتطبيق‬

‫املادة املذكورة من قانون العمل‬ ‫دون املحافظة على حق العامل‬ ‫يف العمل‪ ،‬وطالب البيان الوزارة‬ ‫�أن تتحمل م�س�ؤولياتها وتقوم‬ ‫بدورها احلقيقي على ال�صعيد‬ ‫الوطني‪ ،‬ودعا احلكومة كذلك‬ ‫�إىل انتهاج �سيا�سات اقت�صادية‬ ‫م��ول��دة لفر�ص العمل ا�ستنادا‬ ‫�إىل ال �ن ����ص ال��د� �س �ت��وري الذي‬ ‫يقول يف املادة ‪� 23‬إن العمل حق‬ ‫جلميع املواطنني وعلى الدولة‬ ‫�أن ت��وف��ره ل�ل�أردن �ي�ين بتوجيه‬ ‫االق�ت���ص��اد ال��وط�ن��ي والنهو�ض‬ ‫به"‪.‬‬

‫خدمات‬ ‫«األمانة» تقيم حلقة نقاشية‬ ‫ملكافحة عمل األطفال ودورات‬ ‫متعددة لتنمية املهارات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫� �ش��ارك �أط �ف��ال امل�ج�ل����س ال�ب�ل��دي يف �أم��ان��ة ع �م��ان يف احللقة‬ ‫النقا�شية "مكافحة عمل الأطفال" التي نظمتها منظمة العمل‬ ‫الدولية بالتعاون مع وزارة العمل و�أمانة ع ّمان الكربى‪ ،‬وعقدت‬ ‫يف مركز احل�سني الثقايف‪ .‬وعر�ض ع�ضو املجل�س البلدي �أحمد‬ ‫�شريف جتربة املجل�س يف مكافحة عمل الأطفال من خالل امل�سح‬ ‫امليداين الذي نفذه الأطفال يف مناطق �أمانة ع ّمان والبالغة ‪21‬‬ ‫منطقة‪.‬‬ ‫وبني �أهم نتائج الدرا�سة واملناطق التي ت�شهد عمل للأطفال‪،‬‬ ‫والأ�سباب التي تدفع الأطفال �إىل العمل وما لذلك من �آثار �سلبية‬ ‫على الأطفال و�أ�سرهم واملجتمع ب�شكل عام من خالل املخاطر التي‬ ‫قد يتعر�ضون لها يف �سوق العمل‪.‬‬ ‫ودع��ا اجلهات ذات العالقة �إىل و�ضع حد لهذه الظاهرة من‬ ‫خ�ل�ال ال�ت���ش��دي��د ع�ل��ى تنفيذ ال �ق��وان�ين اخل��ا��ص��ة مب�ك��اف�ح��ة عمل‬ ‫الأطفال‪.‬‬ ‫كما �شارك يف احللقة النقا�شية �أطفال املجل�س البلدي من مركز‬ ‫الدعم االجتماعي اخلا�ص بالأطفال العاملني واملت�سربني‪ ،‬حيث‬ ‫قاموا بعر�ض جتربتهم يف �سوق العمل والأ�سباب التي دفعتهم �إىل‬ ‫ترك املدر�سة‪.‬‬ ‫وقالت مديرة دائرة الربامج االجتماعية املهند�سة نان�سي �أبو‬ ‫ح ّيانة �إن الأمانة عكفت على تقدمي برامج توعية خلدمة الأطفال‬ ‫املت�سربني م��ن امل��درا���س وال�ع��ام�ل�ين مثل جل�سات تثقيف ال�شارع‬ ‫ومتثيلهم من خ�لال جلنة خا�صة بهم يف جمل�س بلدي الأطفال‬ ‫للدورة احلالية‪.‬‬ ‫وي�أتي تنظيم احللقة النقا�شية احتفاال باليوم العاملي لالطفال‬ ‫الذي �صادف الثاين ع�شر من حزيران‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪� ،‬أطلقت حدائق امللكة رانيا العبداهلل التابعة لأمانة‬ ‫عمان الكربى برامج دوراتها ال�صيفية �سنويا التي تقيمها خالل‬ ‫العطلة ال�صيفية‪ ،‬التي تلبي رغبات واهتمامات �أكرب عدد من متلقي‬ ‫اخل��دم��ة يف م�ن��اط��ق ��ش��رق ع �م��ان‪ ،‬بح�سب م��دي��ر احل��دائ��ق خ�ضر‬ ‫ال�سعود‪.‬‬

‫با�ستغالل مكب الغباوي‬

‫«األمانة» تتجه إلنتاج ‪ 30‬ألف ميجاواط و‪ 150‬ألف طن كربون‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫تتجه �أمانة عمان �إىل ا�ستخراج الغاز احليوي‬ ‫وتوليد الطاقة الكهربائية من خاليا مكب الغباوي‬ ‫"الأوىل والثانية والثالثة"‪ ،‬��ذلك �ضمن م�شروع‬ ‫�إدارة النفايات ال�صلبة يف عمان‪.‬‬ ‫وي �ه��دف م���ش��روع �إدارة ال�ن�ف��اي��ات ال�صلبة يف‬ ‫عمان لتح�سني الأداء الت�شغيلي وامل��ايل والبيئي‬ ‫ملنظومة �إدارة النفايات ال�صلبة من خالل النهو�ض‬ ‫بامل�ستوى البيئي ملكب النفايات ال�صلبة "الغباوي"‪،‬‬ ‫وتهيئته لتلبية احتياجات املدينة حتى عام ‪،2016‬‬ ‫وتوليد الطاقة الكهربائية وتقليل انبعاث الغازات‬ ‫الدفيئة "امليثان" وزي ��ادة م�ع��دل ال�ك�ف��اءة املالية‬ ‫لإدارة النفايات ال�صلبة‪.‬‬ ‫مدير امل�شروع املهند�س �أحمد احليا�صات �أكد‬ ‫�أنه �سيتم تنفيذ امل�شروع وفقاً ملبد�أ الت�صميم والبناء‬ ‫والت�شغيل على مدى خم�س �سنوات‪ ،‬حيث مت توقيع‬ ‫عقد العمل مطلع العام احلايل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن النظام ي�شتمل على �أعمال التغطية‬ ‫للخاليا‪ ،‬ونظام جمع الغاز احليوي "�آبار و�شبكة‬ ‫�أنابيب"‪ ،‬ون �ظ��ام ��ض��خ و�إع � ��ادة ت��دوي��ر الع�صارة‬ ‫لتح�سني �إنتاجية الغاز ونظام حرق الغاز احليوي‪،‬‬ ‫ونظام توليد الطاقة الكهربائية مع الربط على‬ ‫�شبكة ��ش��رك��ة ال�ك�ه��رب��اء الأردن� �ي ��ة‪ ،‬وك��اف��ة �أنظمة‬ ‫التحكم والقيا�س اخلا�صة ب�آلية التنمية النظيفة‬ ‫والبنية التحتية للم�شروع "مبنى الإدارة‪ ،‬و�شوارع‪،‬‬ ‫وبوابات"‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ح �ي��ا� �ص��ات �أن � ��ه ��س�ي�ت��م �إن� �ت ��اج الطاقة‬ ‫الكهربائية مع �إنتهاء عام ‪ 2013‬بوا�سطة النفايات‬ ‫ال�صلبة والو�صول لطاقة توليد كهربائية تقدر‬ ‫بـ"‪ "6‬م�ي�ج��اواط و�إن �ت��اج ك�ه��رب��اء مب�ع��دل ‪� 30‬ألف‬ ‫ميجاواط‪� /‬ساعة وكميات كربون تقدر بـ‪� 150‬ألف‬ ‫ط��ن ك��رب��ون م�ك��اف��ئ ��س�ن��وي��ا م��ن اخل�ل�اي��ا الأوىل‬

‫مبنى �أمانة عمان‬

‫وال�ث��ان�ي��ة وال�ث��ال�ث��ة‪ ،‬وال��و� �ص��ول اىل ط��اق��ة توليد‬ ‫كهربائية تقدر بـ‪ 20‬ميجاواط �أي ما يعادل ‪10-5‬‬ ‫يف املئة من اال�ستهالك الكهربائي احلايل للمنازل‬ ‫�أو ثالثة �أ�ضعاف اال�ستهالك الكهربائي احلايل‬ ‫لإنارة ال�شوارع يف مدينة عمان يف حال مت ا�ستغالل‬ ‫جميع خاليا املكب‪.‬‬ ‫ونوه احليا�صات اىل �أن مكب الغباوي الواقع‬ ‫على بعد ‪ 30‬كم �شرق مدينة عمان يتكون هند�سيا‬ ‫من ‪ 9‬خاليا يتم حفرها وجتهيزها تباعا ب�أنظمة‬ ‫بيئية كنظام التبطني وجمع ومعاجلة الع�صارة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬ان اختيار موقع املكب ج��اء بناء على‬ ‫م��وا��ص�ف��ات ع��امل�ي��ة ودرا� �س��ات علمية‪ ،‬ح�ي��ث يتميز‬ ‫امل��وق��ع ب�ك��ون��ه م�لائ�م��ا بالن�سبة ل�لاجت��اه ال�سائد‬

‫للرياح وبعده عن املناطق ال�سكنية وحدودية هطول‬ ‫االمطار وارتفاع معدل التبخر وحمدودية نفاذية‬ ‫الرتبة‪.‬‬ ‫كما يخدم مكب الغباوي ث�لاث م��دن رئي�سة‬ ‫هي عمان وال��زرق��اء والر�صيفة‪ ،‬حيث ي�ستقبل ما‬ ‫يقارب ‪ 50-40‬يف املئة من النفايات البلدية املتوالدة‬ ‫يف اململكة �أي ما معدله ‪ 2700‬طن يوميا‪ ،‬حيث يتم‬ ‫ف��رده��ا و�ضغطها وتغطيتها ب��ال�تراب ع��ن طريق‬ ‫كوادر �أمانة عمان وعلى مدار ال�ساعة‪.‬‬ ‫وق��ال حيا�صات‪�" :‬إن ت�صميم وبناء وت�شغيل‬ ‫ن �ظ��ام ا��س�ت�خ��راج ال �غ��از احل �ي��وي وت��ول �ي��د الطاقة‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة م��ن خ�لاي��ا م�ك��ب ال �غ �ب��اوي م��ن �أهم‬ ‫مكونات م�شروع �إدارة النفايات ال�صلبة يف عمان‪،‬‬

‫وه ��و م �� �ش��روع رائ ��د يف جم ��ال ال �ط��اق��ة املتجددة‪،‬‬ ‫حيث ورد ن�صا يف اال�سرتاتيجية الوطنية للطاقة‬ ‫وم���س�ج��ل ل��دى �آل �ي��ة التنمية النظيفة يف الأمم‬ ‫املتحدة"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق �أظهرت درا�سة اجلدوى االقت�صادية‬ ‫�أن معدل كلفة �إنتاج الكهرباء من م�شروع النفايات‬ ‫ال�صلبة تبلغ �أق��ل م��ن ‪ 100‬فل�س لكل كيلوواط‪/‬‬ ‫�ساعة مقارنة مع كلفة �إنتاج الكهرباء احلالية يف‬ ‫اململكة وال�ت��ي تبلغ "‪ "189‬فل�سا لكل كيلوواط‪/‬‬ ‫�ساعة‪ ،‬بح�سب ما مت ن�شره م�ؤخرا من قبل اجلهات‬ ‫الر�سمية مما يعك�س اجلانب االقت�صادي للم�شروع‪،‬‬ ‫�إ�ضافة للجوانب البيئية واملالية املتمثلة يف بيع‬ ‫الكهرباء وتخفي�ضات الكربون‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫صحة‬ ‫استئصال ورم يزن ثالثة كيلوغرامات‬ ‫من كلية مريضة يف مستشفى حمزة‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫وزير الصحة يلتقي مدير شبكة الشرق األوسط‬ ‫للحد من مخاطر املخدرات‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫متكن فريق طبي يف م�ست�شفى الأمري حمزة من ا�ستئ�صال ورم يزن ‪3‬‬ ‫كغم من الكلية الي�سرى ملري�ضة عمرها ‪ 55‬عاما‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ال�ف��ري��ق ال�ط�ب��ي‪ ،‬ا��س�ت���ش��اري ج��راح��ة ال�ك�ل��ى وامل�سالك‬ ‫البولية يف امل�ست�شفى الدكتور �سامر اجليزاوي‪� :‬إن عملية اال�ستئ�صال متت‬ ‫على مراحل‪ ،‬حيث خ�ضعت املري�ضة يف �أوالها �إىل �إجراء عملية ق�سطرة‬ ‫للكلية الي�سرى مت على �إثرها ايقاف الرتوية الدموية لها وللورم قبل يوم‬ ‫واحد من عملية ا�ستئ�صال الورم‪ ،‬الفتا �إىل �أن املري�ضة خ�ضعت يف املرحلة‬ ‫الثانية �إىل عملية جراحية ا�ستغرقت ثالث �ساعات مت خاللها ا�ستئ�صال‬ ‫الورم جراحيا‪.‬‬ ‫وتكون الفريق الطبي ال��ذي �أج��رى العملية من ا�ست�شاري جراحة‬ ‫الكلى وامل�سالك البولية الدكتور ريا�ض �أبو زيد‪ ،‬و�أخ�صائي جراحة الكلى‬ ‫وامل�سالك البولية الدكتور جهاد زواه��رة وا�ست�شاري التخدير واالنعا�ش‬ ‫الدكتور �إبراهيم �شلباية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اجليزاوي يف بيان �صحفي �أم�س �أن املري�ضة عانت من �آالم‬ ‫يف البطن منذ ثالثة �شهور‪ ،‬م�صابة مبر�ض ال�سكري‪ ،‬مبينا �أن ال�صور‬ ‫الطبقية املحورية ك�شفت وجود ورم بطول ‪� 24‬سم يف الكلية الي�سرى‪.‬‬ ‫و�أكد �أن اال�ستئ�صال اجلراحي للورم يعد اخليار الأمثل لعالج �أورام‬ ‫الكلية‪ ،‬لأن معظمها ال ت�ستجيب للعالج الكيماوي �أو بالأ�شعة‪ ،‬مو�ضحا �أن‬ ‫اال�ستئ�صال اجلراحي الكامل لأورام الكلى يعطي فر�صة �شفاء عالية جدا‬ ‫للمر�ضى‪ ،‬خا�صة يف احلاالت التي يكون الورم ما يزال �صغري احلجم �أو �أن‬ ‫يكت�شف مبكرا يف الكلية‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫�أك ��د وزي ��ر ال���ص�ح��ة ال��دك �ت��ور ع�ب��د اللطيف‬ ‫وري�ك��ات ��ض��رورة ت�ضافر اجل�ه��ود كافة وتكاملها‬ ‫وتكاتفها ملكافحة املخدرات للحد من انت�شارها‪.‬‬ ‫وقال وريكات �إن الأردن يويل اهتماما خا�صا‬ ‫ملكافحة امل�خ��درات‪ ،‬ويبذل جهدا م�ؤ�س�سا منظما‬ ‫للحيلولة دون انت�شارها؛ للحد من الآثار املرتتبة‬ ‫على تعاطيها ك ��أم��را���ض االي ��دز وال�ت�ه��اب الكبد‬ ‫الوبائي‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال اجتماع وزي��ر ال�صحة �أم�س‬ ‫يف مبنى ال��وزارة مع مدير �شبكة ال�شرق الأو�سط‬ ‫و� �ش �م��ال �إف��ري�ق�ي��ا ل�ل�ح��د م��ن خم��اط��ر ا�ستخدام‬ ‫املخدرات "ايلي الأعرج"‪ ،‬ورئي�سة جمعية العناية‬ ‫ال�صحية يف لبنان رنا حداد‪ ،‬بح�ضور مدير �إدارة‬ ‫الرعاية ال�صحية الأولية الدكتور ب�سام حجاوي‬ ‫والقائمني على برنامج االيدز‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �سيا�سية املكافحة تركز على بناء‬ ‫�شراكات قوية بني الهيئات واجلمعيات وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع امل��دين املحلية بالتعاون والتن�سيق مع‬ ‫الهيئات واملنظمات العاملية الن�شطة يف مكافحة‬ ‫املخدرات‪.‬‬ ‫و�أ�شار وريكات �إىل �أن الأردن يويل الوقاية من‬ ‫هذه الآفة جل االهتمام عرب تفكيك العوامل التي‬

‫وزير ال�صحة عبد اللطيف الوريكات خالل لقائه �إيلي الأعرج‬

‫ت�ساعد على انت�شارها‪ ،‬ويعمل على تعزيز البيئة‬ ‫املجتمعية ومتا�سكها و�سد الفجوات التي ت�ؤدي‬ ‫�إىل ن�ف��اذ امل��روج�ين لعقول �شبابنا لإي�ق��اع�ه��م يف‬ ‫�شباك املخدرات‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن ال�شفافية يف طرح هذه امل�س�ألة على‬ ‫ق��در كبري م��ن الأه�م�ي��ة للتوعية وال��وق��اي��ة ودق‬

‫ن��اق��و���س اخل�ط��ر يف م��واج�ه��ة ال�ت�ح��دي��ات الكبرية‬ ‫التي تفر�ضها �آفة املخدرات‪.‬‬ ‫ولفت �إىل دور الإع�لام احليوي واملحوري يف‬ ‫اجلهود املبذولة لن�شر الوعي واملعرفة بخطورة‬ ‫الآف��ة و�سبل مكافحتها واحل��د م��ن انت�شارها يف‬ ‫املجتمع‪.‬‬

‫من جهته‪ ،‬عر�ض مدير ال�شبكة ايلي �أعرج‬ ‫اجل�ه��ود امل�ب��ذول��ة؛ للحد م��ن خم��اط��ر ا�ستخدام‬ ‫امل� �خ ��درات يف منطقة ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط و�شمال‬ ‫�إفريقيا والربامج التي تنفذ يف هذه املنطقة على‬ ‫هذا ال�صعيد‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أه��داف ال�شبكة املتمثلة يف �إن�شاء‬ ‫بيئة داع�م��ة لتنفيذ ن�شاطات احل��د م��ن خماطر‬ ‫ا�ستخدام املخدرات وبناء القدرات وتعزيز املعرفة‬ ‫وم�ه��ارات احلكومات ومنظمات املجتمع املدين؛‬ ‫لتوفري خدمات احلد من املخاطر‪ ،‬ف�ضال عن رفع‬ ‫م�ستوى توفر خدمات احلد من خماطر ا�ستخدام‬ ‫امل�خ��درات والو�صول �إليها وتغطيتها مل�ستخدمي‬ ‫املخدرات‪.‬‬ ‫وو�� �ض ��ع الأع � � ��رج وزي � ��ر ال �� �ص �ح��ة يف �صورة‬ ‫اال�ستعدادات لتنظيم ور�شة عمل �إقليمية يف عمان‬ ‫خالل الفرتة من ‪ -5-3‬متوز املقبل ت�شارك فيها‬ ‫�أكرث من ‪ 13‬دولة‪ ،‬مب�شاركة �صانعي القرار فيها‬ ‫والقيادات املجتمعية؛ لك�سب ت�أييدهم يف جمال‬ ‫احلد من خماطر ا�ستخدام املخدرات‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ال�شبكة ت�سهم يف تدريب الكوادر‬ ‫ال�صحية وم�ؤ�س�سات املجتمع امل��دين يف الأردن يف‬ ‫جم ��ال احل ��د م��ن خم��اط��ر ا��س�ت�خ��دام املخدرات‪،‬‬ ‫وت�ق��دمي ال��دع��م الفني مل�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫على ذات ال�صعيد‪.‬‬

‫اجتماع تنسيقي إلطالق التوأمة بني مستشفيي السلط واألمري حسني‬ ‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقدت مديرية �صحة حمافظة البلقاء‬ ‫اجتماعا تن�سيقيا متهيدا لإط�ل�اق املبا�شرة‬ ‫ب�ع�م�ل�ي��ة ال �ت��و�أم��ة ب�ي�ن م���س�ت���ش�ف��ى احل�سني‬ ‫بال�سلط وم�ست�شفى االم�ي�ر ح�سني يف لواء‬ ‫عني البا�شا �ضمن توجهات وتعليمات وزارة‬ ‫ال�صحة يف تطبيقها ب��أ��س��رع وق��ت لتحقيق‬ ‫الفائدة للمواطنني من خالل تقدمي اف�ضل‬ ‫اخلدمات الطبية املقدمة لهم‪.‬‬ ‫و�أكد احل�ضور خالل االجتماع الذي عقد‬ ‫مببنى املديرية وتر�أ�سه مدير �صحة البلقاء‬ ‫ال��دك �ت��ور خ��ال��د احل� �ي ��اري وح �� �ض��ور م ��دراء‬

‫امل�ست�شفيات وامل�ساعدين بالألوية مبحافظة‬ ‫البلقاء على �ضرورة و�ضع االهداف الرئي�سة‬ ‫ل�ل�ت��و�أم��ة ل�ضمان جن��اح�ه��ا‪ ،‬و�آل �ي��ة التطبيق‬ ‫امل �ث �ل��ى ب��ال �ت �� �ش��اور وال �ت �ن �� �س �ي��ق م ��ع خمتلف‬ ‫االق�سام والقطاعات املختلفة يف امل�ست�شفيني‪.‬‬ ‫وب�ين احل�ي��اري ان تطبيق ال�ت��و�أم��ة �سيعطي‬ ‫الفر�صة لتبادل اخل�ب�رات الطبية لالطباء‬ ‫والكوادر التمريي�ضية من خالل تبادلها بني‬ ‫امل�ست�شفيني‪ ،‬كما �سينعك�س ب�شكل مبا�شر على‬ ‫نوعية اخلدمة املقدمة للمر�ضى يف خمتلف‬ ‫م�ن��اط��ق امل �ح��اف �ظ��ة‪ ،‬وه ��و م��ا �سي�شجع على‬ ‫تو�سعتها م�ستقبال لت�شمل باقي امل�ست�شفيات‬ ‫ويف اطار مظلة مديرية �صحة البلقاء‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫مركز "األمان" ينظم حملة لتوزيع املساعدات‬ ‫على الالجئني السوريني يف الرصيفة‬ ‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬ ‫نفذ مركز الأم��ان حلقوق االن�سان واال�ست�شارات احلقوقية‬ ‫�صباح ام�س حملة توزيع م�ساعدات على الالجئني ال�سوريني يف‬ ‫مدينة الر�صيفة‪ ،‬حيث ت�ضمنت احلملة توزيع ‪ 45‬ط��ردا غذائيا‬ ‫على ‪ 45‬عائلة من عائالت الالجئني ال�سوريني بالتعاون مع الهيئة‬ ‫اخلريية االردنية‪.‬‬ ‫و�أ�شرف على توزيع الطرود مدير املركز عمر اجلراح بح�ضور‬ ‫مندوب الهيئة اخلريية الها�شمية عادل الق�ضاة وم�شاركة �أع�ضاء‬ ‫اللجنة ال�شبابية يف املركز‪ ،‬وذلك يف مقر املركز يف �إ�سكان الأمري‬ ‫طالل‪ ،‬حيث �أ�شار اجلراح اىل �أن هذه احلملة ت�أتي �ضمن ن�شاطات‬ ‫املركز يف متابعة او�ضاع الالجئني ال�سوريني بالتعاون مع املنظمات‬ ‫التي تعنى بحقوق الإن�سان واملنظمات الإن�سانية‪ ،‬م�ؤكدا �أن توزيع‬ ‫امل�ساعدات مت بناء على درا�سة كافة احل��االت من قبل املركز عرب‬ ‫درا� �س��ات م�ي��دان�ي��ة وزي� ��ارات اىل م �ن��ازل ال�لاج�ئ�ين ال���س��وري�ين يف‬ ‫الر�صيفة وح�صر قاعدة بيانات لتلك العائالت‪.‬‬ ‫و�أك ��د اجل ��راح ح��ر���ص امل��رك��ز ع�ل��ى تلم�س ح��اج��ات الالجئني‬ ‫ال�سوريني يف الر�صيفة‪ ،‬ومتابعة �أو�ضاعهم والعمل على درا�ستها‬ ‫ومتابعتها مع اجلهات املعنية‪.‬‬

‫وط ��ال ��ب احل� �ي ��اري ب �� �ض ��رورة التقييد‬ ‫ب �� �س��اع��ات ال �ع �م��ل ال��ر� �س �م �ي��ة م ��ن ق �ب��ل كافة‬ ‫العاملني من كوادر ادارية وطبية وعلى مدار‬ ‫ال�ساعة‪ ،‬واهمية التن�سيق امل�سبق بني خمتلف‬ ‫املراكز وامل�ست�شفيات لتحويل بع�ض احلاالت‬ ‫املر�ضية لتخفيف اجلهد وامل�شقة وعدم ا�ضاعة‬ ‫الوقت على املر�ضى‪ ،‬والإ�سراع ب�إجراء التداخل‬ ‫ال�ط�ب��ي امل�ن��ا��س��ب‪ ،‬م�ع�ت�برا ت�ق��دمي اخلدمات‬ ‫الطبية ال�سليمة والآمنة خطا �أحمر ي�ستلزم‬ ‫تظافر جميع اجلهود للكوادر العاملة باملراكز‬ ‫وامل�ست�شفيات‪ ،‬وط��ال��ب احل �ي��اري بالرتكيز‬ ‫على ال��زي��ارات امليدانية وتفقد العمل ب�شكل‬ ‫يومي واالطالع �شخ�صيا على كافة اخلدمات‬

‫املقدمة و�ضمان ا�ستمرارية �سري العمل ب�شكل‬ ‫�صحيح وفق تعليمات وقوانني اخلدمة املدنية‬ ‫ووزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ن��اق����ش احل���ض��ور امل�ع�ي�ق��ات اليومية‬ ‫التي تواجههم بامليدان و�سبل تذليلها التي‬ ‫تتمثل بنق�ص ب�ع����ض ال �ك��وادر التمري�ضية‬ ‫والطبية وال�سائقني وغريها‪.‬‬ ‫ويف �سياق منف�صل رع��ى مت�صرف لواء‬ ‫ماح�ص والفحي�ص عبد ال�ك��رمي اب��و هزمي‬ ‫الور�شة التدريبية حول املباعدة بني االحمال‬ ‫وت �ن �ظ �ي��م اال�� �س ��رة وال �ت ��ي اق �ي �م��ت يف املركز‬ ‫الوطني لل�صحة النف�سية بالتعاون مع اللجنة‬ ‫ال�صحية املجتمعية يف ماح�ص وبح�ضور مدير‬

‫"األطباء" تنظم حملة لدعم‬ ‫مستشفى املقاصد يف القدس‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقدت جلنة دعم م�ست�شفى املقا�صد‬ ‫امل �� �ش �ك �ل��ة م ��ن ن �ق��اب��ة االط � �ب ��اء االردن� �ي ��ة‬ ‫اجتماعها االول برئا�سة نقيب االطباء‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور اح �م ��د ال �ع ��رم ��وط ��ي‪ ،‬وبحثت‬ ‫م��و� �ض��وع االزم � ��ة امل��ال �ي��ة اخل��ان �ق��ة التي‬ ‫يتعر�ض لها م�ست�شفى املقا�صد وحاجتها‬ ‫املا�سة لعدد من امل�شاريع املهمة التي �ستعزز‬ ‫من �صمود هذه امل�ؤ�س�سة املقد�سية العريقة‬ ‫يف ظل ما تتعر�ض له من �ضغوط وعقبات‬ ‫كبرية �ش�أنها يف ذلك �ش�أن كافة م�ؤ�س�سات‬ ‫القد�س ال�شريف‪.‬‬ ‫ومت االتفاق على البدء بو�ضع خطة‬ ‫عملية اليجاد الدعم املنا�سب النقاذ هذه‬ ‫امل��ؤ��س���س��ة اخل�يري��ة ال�ع��ري�ق��ة‪ ،‬وان فكرة‬ ‫ال ��دع ��م ��س�ت�ن�ط�ل��ق حت ��ت ع� �ن ��وان‪( :‬دع ��م‬ ‫م���س�ت���ش�ف��ى امل �ق��ا� �ص��د ه ��و دع� ��م ل�صمود‬

‫"الدفاع املدني" يعيد تأهيل مبناه‬ ‫القديم يف إسكان طالل‬

‫وعروبة القد�س)‪.‬‬ ‫وركزت اللجنة على ان تبد�أ اخلطوات‬ ‫العملية للدعم من خالل جلنة مو�سعة من‬ ‫امل�ؤ�س�سات وال�شخ�صيات املعنية بالدعم‪.‬‬ ‫وتكثيف احل�م�ل��ة االع�لام�ي��ة والدعائية‬ ‫حل��ث اجل �ه��ات ال��داع�م��ة ل�ل�ت�برع ومتويل‬ ‫امل�شاريع اخلريية للم�ست�شفى‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫ا� �ص��دار ن���ش��رات وفيلم وث��ائ�ق��ي تعريفي‪.‬‬ ‫وان�شاء ح�ساب بنكي خا�ص وت�شكيل جلنة‬ ‫مالية لال�شراف عليه‪.‬‬ ‫وت�شكيل جلنة رديفة م�شكلة من فرع‬ ‫نقابة االطباء االردنية يف القد�س للتن�سيق‬ ‫واال�شراف املبا�شر على اعمال اللجنة‪.‬‬ ‫ويف نهاية االجتماع مت االت�ف��اق على‬ ‫عقد اجتماع م�شرتك م��ع رئي�س جمعية‬ ‫املقا�صد اخلريية الدكتور عرفات الهدمي‬ ‫خالل زيارته االردن يف اال�سبوع املقبل‪.‬‬

‫أمسية مقدسية‬ ‫للحركة اإلسالمية يف‬ ‫جرش يف ذكرى اغتصاب‬ ‫القدس ‪1967‬‬

‫�صحة البلقاء الدكتور خالد احلياري ومدير‬ ‫املركز الوطني نائل ال�ع��دوان وجمهور كبري‬ ‫من املجتمع املحلي‪ ،‬حيث �ألقى احلياري كلمة‬ ‫ق��ال فيها ان املباعدة ب�ين االح�م��ال وتنظيم‬ ‫اال�سرة ا�صبح �ضرورة ملحة يف ظل الظروف‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية احلالية‪ ،‬ول�ضامن‬ ‫توفري امل�ستلزمات املعي�شية لهم وحتقق لهم‬ ‫العي�ش بكرامة و�صحة �سليمة‪ .‬وبني احلياري‬ ‫انعكا�س تنظيم احلمل والتباعد بني املواليد‬ ‫على �صحة االم وكذلك اعطاء الفر�صة لها‬ ‫لرتبية طفلها ومنحه الرعاية الكافية لبناء‬ ‫جيل �سليم ق��ادر على القيام ب��دوره الوطني‬ ‫م�ستقبال‪.‬‬

‫وق��ال ال��دك�ت��ور ن��ائ��ل ال �ع��دوان ان املركز‬ ‫الوطني لل�صحة النف�سية يعمل على الت�شبيك‬ ‫مع املجتمع املحلي لك�سر احلاجز النف�سي بني‬ ‫املواطنني واملركز‪ ،‬وا�ستعر�ض اخلدمات التي‬ ‫يقدمها للمر�ضى وامل��راج�ع�ين‪ ،‬كما حتدثت‬ ‫ال��دك �ت��ورة ام� ��ال ال���ص�ع�ي��دي ط�ب�ي�ب��ة مركز‬ ‫ماح�ص عن دور اللجنة ال�صحية يف منطقة‬ ‫ماح�ص وامل�شاريع التي تعتزم القيام بها‪ ،‬من‬ ‫جانبها ق��دم��ت ال��دك�ت��ورة اح�سان النعيمات‬ ‫حم��ا� �ض��رة م �ت �ك��ام �ل��ة ع ��ن ت �ن �ظ �ي��م اال� �س ��رة‬ ‫والتباعد بني االحمال وطرق التنظيم التي‬ ‫تتنا�سب مع ال�سيدات واالثر ال�صحي لذلك‬ ‫على االم والطفل‪.‬‬

‫وزير البيئة‪ :‬إنشاء أنظمة مستدامة تعمل‬ ‫بالطاقة الشمسية‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أكد وزير البيئة الدكتور يا�سني اخلياط �أن م�شروع‬ ‫ا�ستخدام الطاقة ال�شم�سية يف مكيفات التربيد املمول‬ ‫من الوكالة الأملانية‪ ،‬يهدف �إىل �إن�شاء �أنظمة م�ستدامة‬ ‫تعمل بهذا النوع من الطاقة؛ لتطوير القدرات املحلية يف‬ ‫نقل التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة �إىل اململكة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اخل�ي��اط خ�لال اف�ت�ت��اح ور��ش��ة عمل نظمتها‬ ‫وزارة البيئة بالتعاون مع الوكالة الأملانية للتعاون الدويل‬ ‫�أم�س حول م�شروع التربيد با�ستخدام الطاقة ال�شم�سية‪،‬‬ ‫�إىل اال�سرتاتيجية الوطنية للتخل�ص من املواد امل�ستنزفة‬ ‫لطبقة الأوزون يف خمتلف القطاعات‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل تخل�ص الأردن م��ن ‪ 300‬ط��ن م��ن املواد‬ ‫امل�ستنزفة للأوزون يف قطاع �صناعة التكيف والتربيد يف‬ ‫�أربع �شركات �أردنية‪ ،‬مبينا �أن تنفيذ امل�شروع �سينعك�س على‬ ‫حوايل ‪ 1600‬نظام تربيد مركزي يف م�ؤ�س�سات القطاعني‬ ‫العام واخلا�ص‪.‬‬ ‫يف ح�ين حت��دث��ت م��دي��رة ال��وك��ال��ة الأمل��ان�ي��ة للتعاون‬

‫ال��دويل يف الأردن "�أندريا جورا�س" عن �أهمية م�شروع‬ ‫ال�ت�بري��د ب��ا��س�ت�خ��دام ب��ال�ط��اق��ة ال�شم�سية‪ ،‬ال�ق��ائ��م على‬ ‫الت�شاركية ب�ين امل�ؤ�س�سات العلمية والبحثية الأردنية‬ ‫والأمل��ان�ي��ة‪ ،‬يف جم��ال نقل التكنولوجيا وتطوير البحث‬ ‫العلمي‪.‬‬ ‫وقالت �إنه �سيتم تعميم هذا امل�شروع على م�ؤ�س�سات‬ ‫ال �ق �ط��اع�ين ال� �ع ��ام واخل ��ا� ��ص؛ ب �ه��دف ت��وف�ي�ر الطاقة‬ ‫واملحافظة على البيئة‪ ،‬م�ؤكدة �أن مناخ الأردن يعد مالئما‬ ‫ال�ستخدام هذه التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة‪.‬‬ ‫وكان م�ست�شار وزير البيئة‪ ،‬مدير امل�شروع املهند�س‬ ‫غازي العودات ا�ستعر�ض ق�صة جناح نفذتها وزارة البيئة‪،‬‬ ‫تتمثل يف تطوير �أنظمة التربيد املركزي يف �ست م�ؤ�س�سات‬ ‫�أردن�ي��ة مبنحة م��ن �صندوق م��ون�تري��ال‪ ،‬وال�ت��ي �ساهمت‬ ‫بدورها يف خف�ض فاتورة الكهرباء بن�سبة ‪ 40‬يف املئة‪.‬‬ ‫وناق�شت ور�شة العمل �إج��راءات ا�ستكمال ا�ستخدام‬ ‫الطاقة ال�شم�سية يف �أنظمة التربيد‪ ،‬لإن�شاء نظام تكييف‬ ‫م�ستدام ي�ساهم يف خف�ض انبعاث الغازات الدفيئة‪.‬‬

‫"البلقاء التطبيقية" تكرّم‬ ‫القائمني على دورات املركز الريادي‬

‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬

‫من عملية الت�أهيل‬

‫الر�صيفة ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�أك��د مدير دف��اع م��دين ال��زرق��اء العقيد وليد‬ ‫ال�صعوب �أن اجهزة الدفاع املدين وبتوجيهات من‬ ‫املدير العام الفريق طالل الكوفحي قامت بت�أهيل‬ ‫امل �ق��ر ال �ق��دمي ل �ل��دف��اع امل ��دين ال��واق��ع يف ا�س��ان‬ ‫طالل واملهمل منذ �سنوات‪ ،‬حيث كان املبنى مرتعا‬ ‫للحيوانات والقوار�ض واحل�شرات‪.‬‬ ‫وب �ي��ن ال� ��� �ص� �ع ��وب �أن ت� ��أه� �ي ��ل امل� �ب� �ن ��ى ج ��اء‬ ‫ال��س�ت�خ��دام��ات��ه ك�م���س�ت��ودع��ات ل �ل��دف��اع امل ��دين يف‬ ‫م�ن�ط�ق��ة ال��ر� �ص �ي �ف��ة‪ ،‬وك �ق��اع��ات ل�ع�ق��د ال � ��دورات‬

‫وال �ت��درري��ب الب �ن��اء ال��ر��ص�ي�ف��ة‪ ،‬م���ش�يرا اىل انه‬ ‫�سيتم ت�أهيل احلديقة البالغة ‪ 8‬دومنات بالتعاون‬ ‫م��ع جمعية ا�سكان ط�لال خلدمة اب�ن��اء املنطقة‪،‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س جمعية ا�سكان طالل رزق العورتاين‬ ‫اىل ان اجلمعية �ستقوم بت�أهيل احلديقة لتكون‬ ‫متنف�سا لأب �ن��اء ا� �س �ك��ان ط�ل�ال‪ ،‬ك�م��ا �ستت�ضمن‬ ‫�ألعابا للأطفال‪� ،‬إذ تفتقر هذه املنطقة للحدائق‬ ‫العامة بحيث �سيتم التعاون مع بلدية الر�صيفة‬ ‫ال�ستكمال بناء احلديقة‪ .‬وثمن العورتاين جهود‬ ‫مدير الدفاع املدين العقيد وليد ال�صعوب وحر�ص‬ ‫امل��دي��ري��ة على تنمية ال�ع�لاق��ات االجتماعية مع‬ ‫ابناء املجتمع املحلي‪.‬‬

‫ّ‬ ‫تنظم احلركة الإ�سالمية‬ ‫يف ج��ر���ش ب�ع��د � �ص�لاة مغرب‬ ‫ال� � �ي � ��وم اخل� �م� �ي� �� ��س �أم� ��� �س� �ي� � ًة‬ ‫م�ق��د��س�ي� ًة يف � �س��اح��ة امل�سجد‬ ‫ال �ه��ا� �ش �م��ي يف م��دي �ن��ة جر�ش‬ ‫مب �ن��ا� �س �ب��ة ذك � ��رى اغت�صاب‬ ‫القد�س يف حزيران ‪1967‬م‪.‬‬ ‫و�� �س� �ي� �ت� �ح� �دّث ال� �ق� �ي ��ادي‬ ‫الإ� � �س �ل�ام� ��ي ال ��دك� �ت ��ور علي‬ ‫العتوم يف كلمة له عن مكانة‬ ‫ال � �ق� ��د�� ��س وواج� � � � ��ب ال � �ع ��رب‬ ‫وامل �� �س �ل �م�ي�ن ن �ح��و حتريرها‬ ‫ودور نور الدين زنكي و�صالح‬ ‫الدين الأيوبي يف حترير بيت‬ ‫امل �ق��د���س‪ ،‬وي�ت�خ�ل��ل الأم�سية‬ ‫ق� ��� �ص ��ائ ��د �� �ش� �ع ��ري ��ة يلقيها‬ ‫�� �ش ��اع ��ر الأق � �� � �ص ��ى ال ��دك� �ت ��ور‬ ‫�أمي ��ن ال �ع �ت��وم‪ ،‬ك�م��ا يتخللها‬ ‫�أن ��ا� �ش �ي ��د وط �ن �ي��ة و�أنا�شيد‬ ‫ت �ت �غ �ن��ى ب��امل �� �س �ج��د الأق�صى‬ ‫املبارك وبيت املقد�س‪ ،‬و�سيتم‬ ‫ت� �ك ��رمي ذوي �أ� � �س� ��ر �شهداء‬ ‫ح��رب ح��زي��ران ع��ام ‪ 1967‬يف‬ ‫حمافظة جر�ش‪.‬‬ ‫أنّ‬ ‫ُي� ��� �ش ��ار �إىل � احلفل‬ ‫ُي�شارك فيه الن�ساء والأطفال‬ ‫من خمتلف �أنحاء املحافظة‪.‬‬

‫البلقاء ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حتت رعايه رئي�س جمل�س �أمناء جامعة‬ ‫البلقاء التطبيقية الدكتور حممد عدنان‬ ‫البخيت‪ ،‬والقائم ب�أعمال رئي�س اجلامعة‬ ‫الدكتور �سليمان اللوزي وبح�ضور العني‬ ‫مروان احلمود وعوين الب�شري‪� ،‬أقامت‬ ‫اجلامعة حف ً‬ ‫ال تكرميياً للم�شرفني على‬ ‫الدورات املخ�ص�صة لطلبة املركز الريادي‬ ‫التابع مل�ؤ�س�سة اعمار ال�سلط‪ ،‬والتي �أعدت‬ ‫لطلبة املركز لتنمية قدراتهم على يد نخبة‬ ‫من �أ�ساتذة اجلامعة من كليات الهند�سة‬ ‫والزراعة والعلوم ومركز اال�ست�شارات وكلية‬ ‫ال�سلط‪.‬‬ ‫و ُك� ّرم يف احلفل امل�شرفون الذين قاموا‬ ‫ب��اع��داد الطلبة وت�أهيلهم‪ ،‬حيث ت��أت��ي هذه‬ ‫ال �� �ش��راك��ة ب�ي�ن اجل��ام �ع��ة وم��ؤ��س���س��ة اعمار‬ ‫ال�سلط ح�سب اتفاقية �أب��رم��ت �سابقاً بني‬ ‫اجلانبني من �أجل اعداد القيادات ال�شبابية‬ ‫ال��واع��دة يف جم ��االت ع ��دة‪� ،‬أب��رزه��ا برجمة‬ ‫�صفحات الويب واحلا�سوب بكافة تطبيقاته‬ ‫وغريها‪ ،‬وقد �سخرت اجلامعة مبوجب هذه‬ ‫االتفاقية خرباتها ومرافقها من خمتربات‬ ‫وق ��اع ��ات ت��دري���س�ي��ة لأج� ��ل خ��دم��ة الطلبة‬ ‫امل�شاركني يف هذه الدورات‪.‬‬ ‫العني احلمود ق��ال �إن ه��ذه امل�ب��ادرة من‬ ‫اجل��ام�ع��ة ل�ه��ا دور ك�ب�ير يف خ��دم��ة املجتمع‬ ‫امل�ح�ل��ي‪ ،‬و�أن �ه��ا ج��زء م��ن الأ��س��ا���س التنموي‬

‫جامعة البلقاء التطبيقية‬

‫الواجب على اجلامعة جتاه جمتمعها‪ ،‬و�أن‬ ‫املركز الريادي يف امل�ؤ�س�سة ا�ستمر يف تطوير‬ ‫طلبته و�أن التطوير الأخري جاء من خالل‬ ‫اجل�ـ��ام�ع��ة و��ش�ك��ر ل�ل�ب�ل�ق��اء التطبيقية هذا‬ ‫التعاون‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال��دك �ت��ور ال�ب�خ�ي��ت اىل �أن هذه‬ ‫امل�ساهمة مع م�ؤ�س�سة اعمار ال�سلط �ستكون‬ ‫خطوة �أوىل وم�شعل انطلق من مدينه ال�سلط‬ ‫اىل كليات اجلامعة املنت�شرة يف �أرجاء اململكة‬

‫لتكون قريبة م��ن جمتمعها‪ ،‬و�أن مو�ضوع‬ ‫خدمة املجتمع يطول احلديث فيه‪ ،‬ويندرج‬ ‫حتته ع��دة عناوين �أب��رزه��ا البحث العلمي‬ ‫واالقرتاب من م�شكالت املجتمع وم�شاكله‬ ‫مثل م�شكلة‪ :‬امليــاه والبيئة والت�صحر‪ ،‬ومن‬ ‫ث��م امل�شاكل االجتماعية كالفقر والبطالة‬ ‫و�أن تكون هذه الدرا�سات علمية �ضمن برامج‬ ‫زمنية للنتفيذ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫امللك يرعى حفل تخريج دورتي الدفاع‬ ‫الوطني التاسعة والحرب الثامنة عشرة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫رع ��ى امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين ال �ق��ائ��د االعلى‬ ‫للقوات امل�سلحة يف كلية ال��دف��اع الوطني امللكية‬ ‫االردنية �أم�س االربعاء حفل تخريج دورتي الدفاع‬ ‫الوطني التا�سعة واحلرب الثامنة ع�شرة‪.‬‬ ‫وك��ان يف ا�ستقبال امللك ل��دى و�صوله الكلية‪،‬‬ ‫االم�ي�ر را��ش��د ب��ن احل�سن ورئ�ي����س ال� ��وزراء وزير‬ ‫الدفاع باالنابة ورئي�سا جمل�سي االعيان والنواب‬ ‫ورئ�ي����س هيئة االرك ��ان امل�شرتكة وم��دي��رو االمن‬ ‫العام وال��دف��اع امل��دين وق��وات ال��درك وام��ر الكلية‬ ‫وهيئة التوجيه فيها‪.‬‬ ‫ورح��ب ام��ر الكلية بالقائد االعلى �شاكرا له‬ ‫على رعايته حفل تخريج هذا الفوج من منت�سبي‬ ‫دورت��ي الدفاع الوطني واحل��رب من كلية الدفاع‬ ‫ال��وط�ن��ي امللكية االردن �ي��ة ال�ت��ي حتظى بالرعاية‬ ‫الها�شمية الكرمية وهن�أ اخلريجني على اجنازاتهم‬ ‫متمنيا لهم مزيدا من التقدم يف خدمة �شعوبهم‬ ‫واوطانهم‪.‬‬ ‫وق��ال تبقى كلية ال��دف��اع الوطني م�ن��ارة علم‬ ‫وت�ن��وي��ر م�ت�ج��ددة تلبي ط�م��وح��ات ق��ائ��دن��ا االعلى‬ ‫واميانا منا يف القوات امل�سلحة باهمية التحديث‬ ‫وال �ت �ط��وي��ر ف��ان �ن��ا ن �ق��وم ب ��اع ��ادة ال �ن �ظ��ر يف امل ��ادة‬ ‫التعليمية التي تدر�س والتمارين وا�سلوب تنفيذها‬ ‫وعملية التقييم واالبحاث والدرا�سات اخذين بعني‬ ‫االعتبار ادوار ومهام قواتنا امل�سلحة التي �ستقوم‬

‫بها م�ستقبال وم�ت�غ�يرات البيئة اال�سرتاتيجية‬ ‫وتاثرياتها على االمن الوطني وتطوير العن�صر‬ ‫الب�شري ال��ذي ي�شكل اال�سا�س وال�ثروة احلقيقية‬ ‫لتخريج منت�سبي هذه الكلية على درجة عالية من‬ ‫التاهيل والتدريب والكفاءة واملعرفة‪.‬‬ ‫ويف ختام احلفل وزع القائد االعلى ال�شهادات‬ ‫على خريجي ال��دورت�ين اللتني �ضمتا ع��ددا من‬ ‫امل�شاركني من �ضباط الدول ال�شقيقة وال�صديقة‬ ‫من ال�سعودية والكويت واالمارات العربية املتحدة‬ ‫ومملكة البحرين و�سلطنة عمان وقطر و�سوريا‬ ‫وفل�سطني وال �� �س��ودان ول�ب�ن��ان وم�صر وباك�ستان‬ ‫وت��اي��وان‪ ،‬كما �شارك بالدورتني ع��دد من �ضباط‬ ‫القوات امل�سلحة واالجهزة االمنية وموظفون من‬ ‫عدد من وزارات وم�ؤ�س�سات الدولة املختلفة‪.‬‬ ‫وح�ضر حفل التخريج رئي�س الديوان امللكي‬ ‫الها�شمي وع��دد م��ن ال� ��وزراء وق��ائ��د ��س�لاح اجلو‬ ‫امللكي وعدد من ر�ؤ�ساء الهيئات يف القيادة العامة‬ ‫وامل�ف�ت����ش ال �ع��ام ل �ل �ق��وات امل���س�ل�ح��ة ومم �ث �ل��ون عن‬ ‫ال��وزرارات وامل�ؤ�س�سات امل�شاركة وعدد من ال�سفراء‬ ‫واملحلقني الع�سكريني للدول امل�شاركة وع��دد من‬ ‫كبار ال�ضباط‪.‬‬ ‫يذكر ان كلية الدفاع الوطني امللكية االردنية‬ ‫مت�ن��ح درج� ��ة امل��اج���س�ت�ير يف االدارة والدرا�سات‬ ‫اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة خل��ري�ج��ي دورة ال��دف��اع الوطني‬ ‫ودرج��ة املاج�ستري يف العلوم االدارة والع�سكرية‬ ‫خلريجي دورة احلرب‪.‬‬

‫رئيس الوزراء يزور مجلس األمة الكويتي‬ ‫الكويت ‪ -‬برتا‬ ‫زار رئي�س ال ��وزراء ال��دك�ت��ور ف��اي��ز الطراونة‬ ‫والوفد املرافق �أم�س الالربعاء دار جمل�س االمة‬ ‫الكويتي والتقى رئي�س املجل�س احمد عبدالعزيز‬ ‫ال�سعدون‪.‬‬ ‫واكد رئي�س الوزراء عمق العالقة التي تربط‬ ‫البلدين وال�شعبني ال�شقيقني‪ ،‬م�شيدا بالتجربة‬ ‫الدميقراطية يف الكويت‪.‬‬ ‫وحت� ��دث ال �ط ��راون ��ه ع ��ن ب��رن��ام��ج اال�صالح‬ ‫ال�سيا�سي واملرحلة املهمة التي مير بها االردن والتي‬ ‫�سرتتقي ب��ه اىل م��رح�ل��ة دمي�ق��راط�ي��ة متقدمة‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان االردن مقبل على انتخابات نيابية‬

‫مع نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫واك��د ان االردن فخور ب��دوره القومي ويعتز‬ ‫بالعالقات اجليدة التي تربطه مع الدول العربية‬ ‫ال�شقيقة‪.‬‬ ‫من جهته ا�شاد رئي�س جمل�س االمة الكويتي‬ ‫بالعالقات التي جتمع االردن والكويت يف خمتلف‬ ‫املجاالت‪.‬‬ ‫وعر�ض التجربة الربملانية يف الكويت وتوحد‬ ‫ال�شعب الكويتي حول الد�ستور ال��ذي �شكل عامل‬ ‫ا��س�ت�ق��رار ام ��ام ال�ت�ح��والت ال�سيا�سية ك�م��ا عر�ض‬ ‫الدور الت�شريعي للمجل�س والقوانني اال�صالحية‬ ‫التي يعمل على اجنازها‪.‬‬

‫لقاء صحفي السبت ألربعة وزراء للحديث‬ ‫عن األوضاع واإلجراءات االقتصادية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يعقد وزراء املالية �سليمان احلافظ والطاقة‬ ‫وال �ث��روة امل�ع��دن�ي��ة ع�ل�اء ال�ب�ط��اي�ن��ة والتخطيط‬ ‫والتعاون الدويل الدكتور جعفر ح�سان وال�صناعة‬ ‫والتجارة الدكتور �شبيب عماري والدولة ل�ش�ؤون‬

‫الإعالم واالت�صال الناطق الر�سمي با�سم احلكومة‬ ‫�سميح املعايطة لقاء �صحفيا م��ع ممثلي و�سائل‬ ‫الإع �ل��ام امل�ح�ل�ي��ة وال�ع��رب�ي��ة والأج �ن �ب �ي��ة ال�ساعة‬ ‫احل��ادي��ة ع�شرة ظهر ي��وم ال�سبت يف م��درج نقابة‬ ‫ال�صحفيني للحديث ع��ن الأو� �ض��اع والإج� ��راءات‬ ‫االقت�صادية احلكومية‪.‬‬

‫التعاون الخليجي‪ :‬نسعى لشراكة‬ ‫اسرتاتيجية مميزة مع األردن‬ ‫املنامة ‪ -‬برتا‬ ‫اك ��د االم �ي�ن ال �ع��ام مل�ج�ل����س ال �ت �ع��اون لدول‬ ‫اخلليج العربية ال��دك�ت��ور عبداللطيف الزياين‬ ‫ان جم�ل����س ال �ت �ع��اون ي�ت�ج��ه ن �ح��و اق��ام��ة تعاون‬ ‫ا��س�ترات�ي�ج��ي م���ش�ترك مم�ي��ز م��ع االردن خالل‬ ‫املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف يف ت�صريح ل��ه �أم����س االرب �ع��اء اثناء‬ ‫م�شاركته يف م�ؤمتر "�أمن اخلليج العربي احلقائق‬ ‫الإقليمية واالهتمامات عرب الأقاليم" املنعقد‬ ‫يف املنامة ان هناك تن�سيقا قائما على هذا اال�سا�س‬

‫علق املكتب التنفيذي مل�أدبا "مدينة الثقافة‬ ‫االردنية" للعام احل��ايل بالإجماع �أم�س االربعاء‬ ‫اع �م��ال��ه حل�ي�ن و� �ض��ع اال� �س ����س واخل �ط��ط ومدى‬ ‫�صالحيات املكتب يف تنفيذ القرارات‪.‬‬ ‫وقال رئي�س املكتب رئي�س جلنة بلدية مادبا‬ ‫الكربى املهند�س غ�سان خري�سات (لبرتا)‪ ،‬ان‬

‫امللك يرعى إطالق االسرتاتيجية الوطنية‬ ‫للتشغيل‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫رع� ��ى امل� �ل ��ك ع� �ب ��داهلل ال� �ث ��اين يف مدينة‬ ‫احل �� �س�ي�ن ل �ل �� �ش �ب��اب �أم� �� ��س الأرب� � �ع � ��اء �إط�ل��اق‬ ‫اال�سرتاتيجية الوطنية للت�شغيل وبرناجمها‬ ‫التنفيذي ل�ل�أع��وام‪ 2020 – 2011‬التي تعطي‬ ‫ال�شباب �أهمية كبرية يف �سبيل متكينهم من بناء‬ ‫م�ستقبلهم و�إيجاد فر�ص العمل املالئمة لهم‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الوزراء الدكتور فايز الطراونة‬ ‫يف ك�ل�م��ة �أل �ق��اه��ا ن�ي��اب��ة ع�ن��ه وزي ��ر التخطيط‬ ‫وال� �ت� �ع ��اون ال� � ��دويل ال ��دك� �ت ��ور ج �ع �ف��ر ح�سان‬ ‫�إن م�ن�ت��دى الت�شغيل الأردين ال ��ذي يناق�ش‬ ‫الربنامج التنفيذي لال�سرتاتيجية الوطنية‬ ‫للت�شغيل جهد وطني جاء بناء على توجيهات‬ ‫امل�ل��ك ب ��إي�لاء ال�شباب �أه�م�ي��ة ق�صوى و�إيجاد‬ ‫فر�ص عمل يبنون بها م�ستقبلهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان االقت�صاد الوطني وفر يف‬ ‫العقد املا�ضي نحو ن�صف مليون فر�صة‬ ‫عمل مل يتجاوز ن�صيب الأردن �ي�ين منها‬ ‫�ستني ب��امل�ئ��ة‪ ،‬ورغ ��م ذل��ك بقيت امل�شكلة‬ ‫الأ�سا�سية يف غياب امل��واءم��ة بني العر�ض‬ ‫وال �ط �ل��ب واحل� ��واف� ��ز امل �ت��وف��رة يف �سوق‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫و�أكد ان الو�ضع احلايل ل�سوق العمل‬ ‫جعل اال�سرتاتيجية الوطنية للت�شغيل‬ ‫تبنى على ما انتهت �إليه الأجندة الوطنية‬ ‫لكن �ضمن �إط��ار حمدد بربامج و�أهداف‬ ‫وجدول زمني‪.‬‬ ‫وب� �ي ��ن ال � ��دك� � �ت � ��ور ال� � �ط � ��راون � ��ة �أن‬ ‫اال�سرتاتيجية تركز على حديثي التخرج‬ ‫من اجلامعات الأردن�ي��ة‪ ،‬ال�سيما ان ثلثي‬ ‫خريجي امل��دار���س يلتحقون باجلامعات‬ ‫التي ت�ضم نحو ربع مليون طالب وطالبة‪،‬‬ ‫يتخرج منهم �سنويا ما جمموعه‪� 50‬ألفا‬ ‫و�سط ارت�ف��اع ن�سبة البطالة لهذه الفئة‬ ‫من ال�شباب �إىل‪ 26‬باملئة الن�سبة الأكرب‬ ‫منها بني الإناث‪.‬‬ ‫وق��ال �إن اال�سرتاتيجية رك��زت �أي�ضا‬ ‫على حملة ال�شهادات اجلامعية امل�ؤهلني‬ ‫ل��دخ��ول �سوق العمل‪ ،‬م��ن خ�لال تطوير‬ ‫ب��رام��ج ت��أه�ي��ل الطلبة اجل��ام�ع�ي�ين نحو‬ ‫�سوق العمل‪ ،‬وحتفيز تطوير نظام الزمالة‬ ‫الوظيفي للطالب واخلريجني‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل ال�ع�م��ل م��ع ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص لو�ضع‬ ‫احل ��واف ��ز وال�ب�رام ��ج ال�ل�ازم ��ة لت�شجيع‬ ‫االبتكار والبحث املوجه نحو �سوق العمل‬

‫امللك يرعى �إطالق اال�سرتاتيجية‬

‫يف القطاعات املنتجة واملناف�سة واال�ستفادة‬ ‫مما تقدمه اجلامعات من �إمكانات وربطها‬ ‫بالقطاعات االقت�صادية لرفع انتاجيتها‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف �أن اال� �س�ترات �ي �ج �ي��ة تعمل‬ ‫ع�ل��ى ت���ش�ج�ي��ع ال�ب�رام ��ج ال �ت��ي ت�ستهدف‬ ‫توفري التمويل الالزم للخريجني للقيام‬ ‫بامل�شروعات الريادية الإنتاجية يف خمتلف‬ ‫مناطق اململكة وت�أ�سي�س امل�شاريع املبتدئة‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق ب��ال�ب�ط��ال��ة يف �صفوف‬ ‫الفئات الأق��ل من امل�ؤهل اجلامعي والتي‬ ‫ت�شهد م��زاح�م��ة م��ن العمالة ال��واف��دة يف‬ ‫الكثري من القطاعات االقت�صادية‪ ،‬قال‬ ‫الدكتور الطراونة �إن البيانات ت�شري �إىل‬ ‫�أن ن�سبة املتعطلني لهذه الفئة تبلغ حوايل‬ ‫�ستني باملئة‪ ،‬ولذلك و�ضعت اال�سرتاتيجية‬ ‫حلوال و�إجراءات تنفيذية ملعاجلة م�شكلة‬ ‫ال�ب�ط��ال��ة ف�ي�ه��ا ب�ت��وف�ير ال �ت��دري��ب املهني‬ ‫وتو�سيع ال�برام��ج التي ت�سمح بالتدريب‬ ‫املبا�شر مدفوع الأجر بالتعاون مع القطاع‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �إن الإ�سرتاتيجية ت�ضمنت‬ ‫تقدمي احلوافز لأ�صحاب العمل لت�شغيل‬ ‫املتدربني اجلدد‪ ،‬وتوفري التمويل الالزم‬ ‫وامل�ي���س��ر لتنفيذ امل �� �ش��روع��ات ال�صغرية‪،‬‬ ‫املهنية وال�ت�ج��اري��ة‪ ،‬م��ن خ�لال املبادرات‬ ‫املعنية بتطوير عمل امل�ؤ�س�سات ال�صغرية‬ ‫ومتو�سطة احلجم‪.‬‬ ‫وبني �أن �صندوق تنمية املحافظات‬ ‫الذي جاء مببادرة ملكية �سامية بهدف‬ ‫�إق��ام��ة م�شروعات �إنتاجية ي�ق��وم عليها‬

‫ال �ق �ط ��اع اخل ��ا� ��ص داخ � ��ل املحافظات‪،‬‬ ‫��س�ي�م�ك��ن م��ن ت��وف�ير امل��زي��د م��ن فر�ص‬ ‫العمل يف خمتلف القطاعات االقت�صادية‬ ‫ومل �خ �ت �ل��ف امل � ��ؤه �ل�ات اجل��ام �ع �ي��ة وغري‬ ‫اجل��ام �ع �ي��ة يف م �� �ش��اري��ع ت �ن �م��وي��ة ذات‬ ‫ج��دوى تتواءم مع ميزات و�إمكانات كل‬ ‫حمافظة‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أن م�ي�ث��اق ال�ت���ش�غ�ي��ل الأردين‬ ‫املنبثق ع��ن ه��ذه اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة يهدف‬ ‫�إىل حتفيز عملية ا�ستحداث فر�ص عمل‬ ‫ل�ل�أردن�ي�ين يف القطاع اخل��ا���ص بواقع‪12‬‬ ‫�أل ��ف ف��ر��ص��ة ع�م��ل �إ��ض��اف�ي��ة ح�ت��ى نهاية‬ ‫العام املقبل و‪� 22‬أل��ف فر�صة �إ�ضافية يف‬ ‫ال�ع��ام ‪ 2014‬يتوقع ا�ستقرار معظمها يف‬ ‫�سوق العمل وا�ستدامتها وب�شكل متوازن‬ ‫يف خمتلف حمافظات اململكة‪ ،‬من خالل‬ ‫ت�ن�ف�ي��ذ جم�م��وع��ة م��ن ال�ب�رام��ج املحددة‬ ‫املقرتحة وتن�سيق اجلهود بني احلكومة‬ ‫والقطاع اخلا�ص واملنظمات الأهلية غري‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫وق � � ��ال "هذا ه � ��دف ن �� �ض �ع��ه �أم � ��ام‬ ‫جاللتكم ونلتزم بالعمل على حتقيقه بكل‬ ‫م�س�ؤولية وج��دي��ة ب��الإ��ض��اف��ة مل��ا ت�ؤ�س�سه‬ ‫الإ�سرتاتيجية من برامج للمدى املتو�سط‬ ‫والبعيد"‪.‬‬ ‫ومت �إع� � � ��داد ال�ب�رن ��ام ��ج التنفيذي‬ ‫للإ�سرتاتيجية الوطنية للت�شغيل بجهد‬ ‫ت�شاركي �ضم القطاعني ال�ع��ام واخلا�ص‬ ‫وم ��ؤ� �س �� �س��ات امل �ج �ت �م��ع امل � ��دين وممثلي‬ ‫ال �ع �م��ال‪ ،‬وذل� ��ك ��ض�م��ن �أع� �م ��ال منتدى‬

‫الت�شغيل الأردين الذي يحمل �شعار "من‬ ‫التخطيط �إىل التنفيذ"‪.‬‬ ‫وق ��ال رئي�س ال�ف��ري��ق الفني لإع��داد‬ ‫الإ�سرتاتيجية الوطنية للت�شغيل الدكتور‬ ‫ع�م��ر ال� ��رزاز �إن �إط �ل�اق الإ�سرتاتيجية‬ ‫ي ��ؤك��د الإدراك ال �ت��ام حل�ج��م التحديات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة ال�ت��ي ي��واج�ه�ه��ا ال��وط��ن مع‬ ‫الإمي � ��ان ب �ق��درة امل ��واط ��ن الأردين على‬ ‫جت ��اوز ال�ت�ح��دي��ات ب��ان�خ��راط��ه يف العمل‬ ‫املنتج واملبدع‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف خ�لال عر�ض لأب��رز مالمح‬ ‫الإ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة‪ ،‬ان �ه��ا ت���ض�م�ن��ت حتليال‬ ‫ل �� �س��وق ال �ع �م��ل وف �ه �م��ا ل�ل�ت�ح��دي��ات التي‬ ‫تتمثل يف �ضعف مواءمة خمرجات التعليم‬ ‫م��ع متطلبات ��س��وق العمل وو��ض��ع خطة‬ ‫تنفيذية للإجراءات املطلوبة على املدى‬ ‫الق�صري وامل�ت��و��س��ط وال�ط��وي��ل م��ع طرق‬ ‫قيا�س االجن ��ازات من قبل فريق متابعة‬ ‫تقوده وزارة العمل‪.‬‬ ‫وبني الدكتور الرزاز ان ‪ 35‬باملئة من‬ ‫ال�سكان الذين هم يف �سن العمل يجدون‬ ‫فر�صة عمل بينما ‪ 5‬باملئة منهم عاطلني‬ ‫من العمل والن�سبة االكرب ‪ 60‬باملئة‪ ،‬خارج‬ ‫�سوق العمل‪.‬‬ ‫كما ب�ين ان ع��دد ال�ق��وى العاملة يف‬ ‫�سوق العمل نحو مليون عامل فيما عدد‬ ‫غري العاملني من قوة العمل الكلية نحو‬ ‫مليوين عامل ‪ 30‬باملئة منهم طالب على‬ ‫مقاعد الدرا�سة‪.‬‬

‫رسالة من امللك إىل أمري الكويت ينقلها الطراونة‬ ‫الكويت ‪ -‬برتا‬

‫حاليا بني جمل�س التعاون واالردن يجري العمل‬ ‫عليها حالياً‪.‬‬ ‫وح� ��ول م �ق�ترح خ� ��ادم احل��رم�ي�ن ال�شريفني‬ ‫بانتقال دول جمل�س ال�ت�ع��اون م��ن حالة التعاون‬ ‫اىل حالة االحتاد نفى الزياين وجود اي حتفظات‬ ‫م��ن اي دول��ة خليجية على االن�ت�ق��ال اىل مرحلة‬ ‫االحتاد‪.‬‬ ‫وقال االمني العام ملجل�س التعاون ان اللجنة‬ ‫ال��وزاري��ة املخت�صة تتوىل االن متابعة الدرا�سات‬ ‫التي قدمت من جميع دول املجل�س ويجري حالياً‬ ‫تو�صيفها‪.‬‬

‫تعليق أعمال مكتب تنفيذي مأدبا‬ ‫مدينة الثقافة األردنية‬ ‫مادبا ‪ -‬برتا‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ن�ق��ل رئ�ي����س ال � ��وزراء الدكتور‬ ‫فايز الطراونة ر�سالة �شفوية من‬ ‫امللك عبداهلل الثاين اىل اخيه امري‬ ‫دولة الكويت ال�شيخ �صباح الأحمد‬ ‫اجل��اب��ر ال���ص�ب��اح ت�ضمنت حتيات‬ ‫امل �ل ��ك ومت �ن �ي��ات��ه لأم �ي��ر الكويت‬ ‫مبوفور ال�صحة والعافية ولل�شعب‬ ‫الكويتي ال�شقيق مبزيد من التقدم‬ ‫واالزدهار‪.‬‬

‫رئي�س الوزراء يف �ضيافة �أمري الكويت‬

‫ه�ن��اك ال�ك�ث�ير م��ن االم ��ور ال�ع��ال�ق��ة ب�ين املكتب‬ ‫التنفيذي ووزارة الثقافة‪ ،‬ا�ضافة اىل التداخل‬ ‫يف �صالحيات اجلهتني وعدم و�ضوحها ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان امل�ك�ت��ب �أت �خ��ذ ه ��ذا ال �ق��رار ل�صالح‬ ‫اجناح "م�أدبا مدينة للثقافة" وازالة كل العقبات‬ ‫وال� �ت ��داخ ��ل يف ال �� �ص�لاح �ي��ات ب�ي�ن ال �ط��رف�ي�ن ما‬ ‫يعيق العمل اليومي يف املدينة وي��ؤخ��ر القرارات‬ ‫اليومية‪.‬‬

‫كما ت�ضمنت الر�سالة ال�شفوية التي‬ ‫ن�ق�ل�ه��ا ال �ط��راون��ة ل ��دى ا��س�ت�ق�ب��ال ا��ري‬ ‫الكويت له يف الديوان االم�يري بالكويت‬ ‫�أم�س‪ ،‬حر�ص امللك على االرتقاء بالعالقات‬ ‫االخ��وي��ة ب�ين ال�ب�ل��دي��ن ال�شقيقني وفتح‬ ‫افاق او�سع للتعاون والتن�سيق امل�شرتك يف‬ ‫خمتلف املجاالت‪.‬‬ ‫وبحث رئي�س ال��وزراء و�أم�ير الكويت‬ ‫ال�ع�لاق��ات ال�ت��ي ت��رب��ط االردن والكويت‬ ‫و�سبل تعزيزها يف �شتى املجاالت ال�سيا�سية‬ ‫واالق�ت���ص��ادي��ة وال�ت�ج��اري��ة واال�ستثمارية‬ ‫ح�ي��ث اك ��د رئ�ي����س ال � ��وزراء ب �ه��ذا ال�صدد‬

‫على عمق العالقات الثنائية التي جتمع‬ ‫ال�ب�ل��دي��ن وال���ش�ع�ب�ين ال�شقيقني بف�ضل‬ ‫الدعم والرعاية التي حتظى بها من قبل‬ ‫القيادتني يف البلدين‪.‬‬ ‫ك �م��ا ب �ح��ث رئ �ي ����س ال� � � ��وزراء وام�ي�ر‬ ‫ال �ك��وي��ت االو�� �ض ��اع االق�ل�ي�م�ي��ة و�ضرورة‬ ‫ت�ن���س�ي��ق م��واق��ف ال �ب �ل��دي��ن جت��اه �ه��ا كما‬ ‫ت �ن��اول ال�ب�ح��ث االو� �ض��اع يف ��س��وري��ا حيث‬ ‫اكد رئي�س الوزراء وامري الكويت �ضرورة‬ ‫انهاء االزمة احلالية التي يعي�شها ال�شعب‬ ‫ال �� �س��وري الف �ت�ي�ن اىل �� �ض ��رورة ت�ضافر‬ ‫اجلهود الدولية بهذا املجال مبا ي�ضمن‬

‫م�صلحة االقليم وا�ستقراره ‪.‬‬ ‫وحت � � ��دث ال � �ط� ��راون� ��ة ع� ��ن جممل‬ ‫االو�� �ض ��اع االق �ت �� �ص��ادي��ة وال���س�ي��ا��س�ي��ة يف‬ ‫اململكة وبرنامج اال��ص�لاح ال��ذي يتبناه‬ ‫االردن وال�ت�ح��دي��ات ال�ت��ي ت��واج��ه االردن‬ ‫ع �ل ��ى ال �� �ص �ع �ي��د االق� �ت� ��� �ص ��ادي وج �ه ��ود‬ ‫احل�ك��وم��ة مل�ع��اجل��ة ال�ت���ش��وه��ات يف هيكل‬ ‫االقت�صاد‪.‬‬ ‫ووج��ه رئي�س ال��وزراء دع��وة اىل امري‬ ‫دولة الكويت لزيارة االردن‪.‬‬ ‫م��ن جهته حمل ام�ير دول��ة الكويت‬ ‫رئي�س ال��وزراء حتياته اىل امللك عبداهلل‬

‫ال �ث��اين وتطلعه اىل م��زي��د م��ن التعاون‬ ‫وال�ت�ن���س�ي��ق ب�ي�ن ال�ب�ل��دي��ن جت ��اه خمتلف‬ ‫الق�ضايا الثنائية واالقليمية والدولية‬ ‫ذات االهتمام امل�شرتك ‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء وزيرا املالية وال�صناعة‬ ‫والتجارة وال�سفري االردين لدى الكويت‬ ‫وح �� �ض��ره ع��ن اجل��ان��ب ال�ك��وي�ت��ي ال�شيخ‬ ‫نواف االحمد اجلابر ال�صباح ويل العهد‬ ‫ورئ�ي����س ال � ��وزراء ال�ك��وي�ت��ي ال���ش�ي��خ جابر‬ ‫مبارك احلمد ال�صباح وال�سفري الكويتي‬ ‫يف عمان‪.‬‬

‫يف جل�سة مباحثات �أردنية كويتية‬

‫الطراونة‪ :‬االستثمارات الكويتية تعدت الـ ‪ 10‬مليار دوالر ونأمل أن تتعدى ‪ 15‬ملياراً قريب ًا‬

‫الكويت ‪ -‬برتا‬ ‫ع �ق ��د اجل ��ان� �ب ��ان االردين برئا�سة‬ ‫رئي�س ال ��وزراء ال��دك�ت��ور ف��اي��ز الطراونة‬ ‫والكويتي برئا�سة رئي�س جمل�س الوزراء‬ ‫ال �� �ش �ي��خ ج��اب��ر امل� �ب ��ارك ال �� �ص �ب��اح جل�سة‬ ‫مباحثات م�ساء �أم�س االربعاء تركزت على‬ ‫العالقات الثنائية و�سبل دعمها وتعزيزها‬ ‫يف خمتلف املجاالت ‪.‬‬ ‫و�أك��د اجلانبان ارتياحهما للم�ستوى‬ ‫امل �ت �ط��ور ال� ��ذي و� �ص �ل��ت �إل� �ي ��ه العالقات‬ ‫االخ ��وي ��ة وال �ت �ع��اون امل �� �ش�ترك ومل�ستوى‬ ‫ال �ت �ن �� �س �ي��ق وال �ت �ف ��اه ��م ال �� �س �ي��ا� �س��ي جتاه‬ ‫خمتلف الق�ضايا االقليمية والدولية ذات‬ ‫االهتمام امل�شرتك مبدين احلر�ص االكيد‬ ‫على فتح جم��االت او��س��ع للتعاون خدمة‬

‫مل���ص��ال��ح ال�ب�ل��دي��ن وال���ش�ع�ب�ين ال�شقيقني‬ ‫يف ظ��ل ت��وف��ر االرادة ال�سيا�سية لتعزيز‬ ‫م�سرية العالقات والتعاون امل�شرتك‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�ط��راون��ة خ�لال امل�ب��اح�ث��ات ان‬ ‫العالقات االردن�ي��ة الكويتية ت�شهد نقلة‬ ‫نوعية متقدمة يف �شتى املجاالت‪ ،‬بف�ضل‬ ‫التوجيهات امللهمة وال�سديدة ‪ ،‬واحلكمة‬ ‫وال ��ر�ؤى الثاقبة للملك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫و�أخ� �ي ��ه ال �� �ش �ي��خ � �ص �ب��اح االح� �م ��د اجلابر‬ ‫ال�صباح امري دولة الكويت‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ان� �ن ��ا ف� � �خ � ��ورون مبنجزاتنا‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ون���س�ت�م��ر ب��ال�ع�م��ل م��ع ا�شقائنا‬ ‫لتقوية اوا� �ص��ر ال�ت�ع��اون االخ��وي��ة مل��ا فيه‬ ‫رفعة ال�شعبني ال�شقيقني‪.‬‬ ‫واع � ��رب رئ �ي ����س ال� � ��وزراء ع��ن تقدير‬ ‫االردن مل ��واق ��ف ال �ك��وي��ت ودول اخلليج‬

‫ال �ع��رب��ي وخ�ط��اب�ه��ا ال���س�ي��ا��س��ي العقالين‬ ‫وامل� �ت ��زن وال� � ��ذي ي �� �ش �ك��ل ن �ه �ج��ا �سيا�سيا‬ ‫معتدال‪.‬‬ ‫واكد اجلانبان على التقارب الكبري يف‬ ‫مواقف البلدين جتاه خمتلف الق�ضايا يف‬ ‫املنطقة ‪.‬‬ ‫واك � ��د رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ال �ك��وي �ت��ي ان‬ ‫احلكومة الكويتية وبتوجيهات من امري‬ ‫الكويت حري�صة على التعاون مع االردن‬ ‫يف جميع املجاالت ‪.‬‬ ‫واع��رب عن قلق الكويت ملا يحدث يف‬ ‫االقليم الفتا اىل ان الكويت ت�سعى لبناء‬ ‫عالقات ثقة مع اجل�يران وبناء عالقات‬ ‫م�صالح مع الدول يكون للقطاع اخلا�ص‬ ‫دورا ا�سا�سيا فيها ‪.‬‬ ‫ك�م��ا اك��د ان ال�ك��وي��ت ت �ق��در منجزات‬

‫االردن وق � ��درت � ��ه ع� �ل ��ى احل � �ف� ��اظ على‬ ‫اال�ستقرار يف اقليم غري م�ستقر‪.‬‬ ‫واكد الطراونة يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫عقب املباحثات انه ال توجد نقاط خالف‬ ‫ح�ت��ى ن�ت�ف��او���ض او نتباحث فيها ولذلك‬ ‫ك��ان��ت وج�ه��ات ال�ن�ظ��ر ك��ام�ل��ة فيما يتعلق‬ ‫ب��ال �ق��راءات ال���س�ي��ا��س�ي��ة ل�ل�إق�ل�ي��م واي�ضا‬ ‫ل �ل �ع��امل ك �م��ا ان ه �ن��اك ت��واف �ق��ا ك��ام�لا يف‬ ‫وجهات النظر على هذه املوا�ضيع‪.‬‬ ‫وا� � �ش� ��ار اىل ان امل �ب ��اح �ث ��ات تناولت‬ ‫العديد من الق�ضايا الثنائية م�ضيفا "‬ ‫ان اال��س�ت�ث�م��ارات ال�ك��وي�ت�ي��ة ت�ع��دت ال �ـ ‪10‬‬ ‫مليار دوالر معربا ع��ن االم��ل ب��ان تكون‬ ‫ق�ب��ل ن�ه��اي��ة ال �ع��ام ‪ 15‬او ‪ 20‬م�ل�ي��ار دوالر‬ ‫م�شددا على اجلدية الكاملة من اجلانب‬ ‫االردين ملعاجلة الكثري من الت�شوهات يف‬

‫االقت�صاد الوطني ‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ان م� ��ا � �س �م �ع �ت��ه ال � �ي� ��وم من‬ ‫املجموعات التي ا�ستثمرت يف االردن �سواء‬ ‫ال���ص�ن��ادي��ق او ال�ه�ي�ئ��ات اال��س�ت�ث�م��اري��ة او‬ ‫اال�شخا�ص انهم ما�ضون يف هذا اال�ستثمار‬ ‫وي�سعون اىل زيادته اي�ضا الن االم��ن هو‬ ‫الركيزة اال�سا�سية ف�ضال عن التطورات‬ ‫الت�شريعية ت�ساعدهم وحتفزهم ا�ضافة‬ ‫اىل جدية االردن يف و�ضع امل�شاريع املجدية‬ ‫التي حتقق للم�ستثمر عائدا ماليا‪.‬‬ ‫واكد ان انه مل�س انهم ينظرون للأردن‬ ‫ك��أر��ض�ي��ة خ�صبة لال�ستثمارات و�سنبني‬ ‫على ذلك ‪.‬‬ ‫وق � ��ال رئ �ي ����س ال� � � ��وزراء ال �ك��وي �ت��ي يف‬ ‫ت�صريحات لل�صحفيني لقد ت�شرفنا بلقاء‬ ‫رئي�س ال ��وزراء ال��دك�ت��ور ف��اي��ز الطراونة‬

‫و�سعدنا بوجوده بني اهله يف الكويت الفتا‬ ‫اىل ان اللقاء ال ي�ستهدف اجراء مباحثات‬ ‫ب�ين ج��ان�ب�ين وامن ��ا ج��اء حل��ل اي عقبات‬ ‫تعرت�ض م�سرية التعاون ‪.‬‬ ‫و�شدد على ان اللقاء ك��ان اخويا بكل‬ ‫معاين الكلمة م�شريا اىل ان امل�سائل التي‬ ‫يتم طرحها �ستجد الطريق ال�سليم للحل‬ ‫معربا عن االمل بلقاءات اخرى ‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر امل �ب��اح �ث��ات اع �� �ض��اء الوفد‬ ‫املرافق لرئي�س الوزراء وعدد من الوزراء‬ ‫وامل�س�ؤولني الكويتيني ‪.‬‬ ‫على �صعيد مت�صل اق��ام �سمو رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال � ��وزراء ال�ك��وي�ت��ي ال���ش�ي��خ جابر‬ ‫امل� �ب ��ارك ال �� �ص �ب��اح م� ��أدب ��ة ع �� �ش��اء تكرميا‬ ‫لرئي�س ال��وزراء والوفد املرافق ح�ضرها‬ ‫عدد من الوزراء وامل�س�ؤولني ‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫‪7‬‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫اعــــالن بــــراءة‬

‫اعــــــــــــــــــالن‬

‫نعلن نحن راج��ح حممد عيد الربيقي و�إخ��وان��ه و�أوالده ��م وع��ارف �سلمان عيد‬ ‫الربيقي و�إخوانه و�أوالدهم وم�سلم الربيقي و�أوالدهم و�سليمان عبدالعزيز �سليمان‬ ‫الربيقي و�إخوانه و�أوالده��م وغازي مو�سى عيد الربيقي و�إخوانه و�أوالده��م و�أوالده‬ ‫واحل��اج �سليمان حممد مو�سى الربيقي و�إخ��وان��ه و�أوالده و�أوالده��م وحممود حماد‬ ‫مو�سى الربيقي و�إخوانه و�أوالده��م وعبداملهدي و�أوالده نعلن هذه ال�براءة الكاملة‬ ‫من �إياد عيد حممد الربيقي وال تربطنا به �إي رابطة كانت ال قانوناً وال ع�شائرياً وال‬ ‫يوجد بيننا وبينه �أي عالقة من تاريخ هذا الإعالن و�إننا غري م�س�ؤولني عن �أعماله‬ ‫و�أقواله من تاريخ ن�شر هذا الإعالن يف اجلريدة‪.‬‬

‫تعلن مديرية الأمن العام ‪� /‬إدارة الأبنية عن طرح عطاء رقم «ع م ر‪ »2012/8/‬م�شروع‬ ‫�إن�شاء مبنى اال�سكان الوظيفي ‪ /‬العقبة فعلى املتعهدين امل�صنفني ل��دى وزارة الأ�شغال‬ ‫العامة والإ�سكان يف جمال (الأبنية) بالدرجة الرابعة فما فوق‪ ،‬والراغبني باال�شرتاك يف‬ ‫هذا العطاء مراجعة �إدارة الأبنية ‪ /‬طارق خالل �ساعات الدوام الر�سمي م�صطحبني معهم‬ ‫�شهادات الت�صنيف الأ�صلية و�صورة م�صدقة عنها وال�سرية الذاتية (ك�شف خربات النقابة)‬ ‫لإجنازات ال�شركة يف هذا املجال وبنف�س حجم هذه االعمال للح�صول على ن�سخة من وثائق‬ ‫العطاء مقابل مبلغ (‪ )100‬مائة دينار غري م�سرتدة‪ ،‬علما ب��أن �آخ��ر يوم لبيع الن�سخ هو‬ ‫يوم «الثالثاء» املوافق ‪2012/6/26‬م‪ ،‬وال��ذي �سيكون �آخ��ر يوم لال�ستف�سارات‪ ،‬وتعاد كافة‬ ‫املناق�صات ل�شعبة الدرا�سات ‪� /‬إدارة الأبنية غري مت�أخرة عن ال�ساعة العا�شرة من �صباح يوم‬ ‫«الثالثاء» املوافق ‪2012/7/3‬م‪ ،‬والذي �سيكون موعد فتح العرو�ض وكل مناق�صة ترد بعد‬ ‫هذا الوقت والتاريخ املحددين تهمل وال ينظر بها‪.‬‬

‫�سائلني اهلل �أن نعي�ش يف �أمن و�أمان حتت الراية الها�شمية‬

‫بتاريخ ‪2012/6/12‬‬ ‫ورقة اخبار‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س‬ ‫اىل املدين‬ ‫دائرة التنفيذ‪� :‬صلح الو�سطيه‬

‫وزارة الصحة‬

‫اعالن طرح عطاء رقم ص ‪2012/71/‬‬ ‫صادر عن وزارة الصحة‬

‫رقم الق�ضية ‪2012/848 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫اىل املدين ‪:‬‬

‫احمد مو�سى �سمرين قطي�ش‬

‫تعلن وزارة ال�صحة عن طرح عطاء رقم �ص‪ 2012/71/‬بخ�صو�ص تقدمي وتركيب وت�شغيل مولد كهربائي ولوحات كهربائية وكوابل‬ ‫و�أجهزة (‪ )ups‬يف م�ست�شفى الكرك احلكومي‪/‬الكرك‪.‬‬ ‫فعلى من يود اال�شرتاك من املتعهدين امل�صنفني فئة ثانية كهروميكانيك وثالثة كهروميكانيك �أو ثانية �صيانة كهروميكانيك �أو ثانية‬ ‫كهرباء وثالثة كهرباء‪.‬‬ ‫مراجعة ق�سم العطاءات يف مديرية الأبنية وال�صيانة (الطابق الثامن) يف مبنى وزارة ال�صحة م�صطحب ًا معه �شهادة الت�صنيف الأ�صلية‬ ‫(�سارية املفعول) ال�ستالم ن�سخة من املوا�صفات مقابل (‪ )50‬خم�سون دينار غري م�سرتدة وكل من ال يرفق بعر�ضه �شيك ًا م�صدق ًا �أو كفالة مالية‬ ‫ومبغلف منف�صل بقيمة (‪� )4000‬أربعة االف دينار �أو مل يفقط الأ�سعار الإفرادية واملبلغ الإجمايل يرف�ض عر�ضه‪.‬‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫‪� -1‬أجور الن�شر على من ير�سو عليه العطاء مهما تكرر الن�شر‪.‬‬ ‫‪ -2‬يبد�أ بيع ن�سخ العطاء من ال�ساعة التا�سعة �صباح ًا ولغاية ال�ساعة الواحدة والن�صف ظهراً‪.‬‬ ‫‪� -3‬آخر موعد لل�شراء يوم الثالثاء املوافق ‪.2012/6/19‬‬ ‫‪� -4‬آخر موعد لإيداع العرو�ض ال�ساعة الثانية ع�شر ظهر ًا يوم الثالثاء املوافق ‪.2012/6/26‬‬ ‫‪ -5‬تودع العرو�ض على ن�سخة واحدة (الأ�صل فقط) يف �صندوق العطاءات يف مبنى وزارة ال�صحة الطابق الرابع الديوان العام‪.‬‬ ‫‪ -6‬يحق للوزارة الغاء العطاء بدون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫الأمني العام‬ ‫رئي�س جلنة العطاءات املحلية‬ ‫الدكتور �ضيف اهلل اللوزي‬

‫ق� ��ررت رئ��ا� �س��ة ت�ن�ف�ي��ذ ��ص�ل��ح الو�سطية‬ ‫حب�سك مدة ‪ 90‬يوماً لعدم ت�أدية الدين‬ ‫البالغ ق��درة ‪ 12400‬دينار والر�سوم اىل‬ ‫دائنك ال�ساده �شركة مطاحن النمي�ش‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ف��إذا مل ت��ؤد الدين او ت�ستعمل حقوقك‬ ‫امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي��ه يف امل� ��اده ‪5‬م ��ن قانون‬ ‫التنفيذ با�ستئناف ق��رار احلب�س خالل‬ ‫ا��س�ب��وع م��ن ت��اري��خ تبليغك �سينفذ هذا‬ ‫القرار بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫التاريخ ‪2012/6/13‬‬ ‫مامور التنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح الو�سطية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪)22‬‬ ‫ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة ب��أن �شركة �شحاده البوريني و�شركاه‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪)104370‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/5/14‬تقدمت بطلب الج��راءات التغيريات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة‬ ‫من �شركة‪� :‬شحاده البوريني و�شركاه‬ ‫اىل �شركة‪� :‬شحاده البوريني و�شريكه‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت���ص��ال ب ��أرق��ام دائ��رة مراقبة ال�شركات اجل��دي��دة من‬ ‫‪5600260‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫وزارة العدل‬ ‫دائرة تنفيذ العقبة‬ ‫اخطار �صادر عن دائرة التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‬ ‫‪� )2012/ 646( 11-35‬سجل عام‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‬

‫غازي عبد ال�سالم ابراهيم البطو�ش‬

‫عنوانه ‪ /‬جمهول مكان الإق��ام��ة حاليا‬ ‫و�آخر عنوان له العقبة ‪ /‬م�ؤ�س�سة املوانئ‬ ‫دائرة العمليات – ق�سم النقل والتوزيع‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬اقرار خطي‬ ‫حم� � ��ل �� � � �ص � � ��دوره ‪ /‬ت� �ن� �ف� �ي ��ذ العقبة‬ ‫املحكوم به ‪/‬الدين ‪ 1250‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليكم �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا االخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن ح���س�ين �سالمة‬ ‫حممد النجادات املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضــــــــــي‬ ‫ارا�ضي‬

‫ار�� �ض ��ي ��س�ك�ن��ي ل�ل�ب�ي��ع بيادر‬ ‫وادي ال�سري الدربيات م�ساحة‬ ‫‪ 1024‬مرت على �شارعني �سكن‬ ‫ج ق��اب �ل��ة ل�ل�ت�ح��وي��ل �صناعي‬ ‫ق� ��رب ال ��دف ��اع امل � ��دين ب�سعر‬ ‫م�ن��ا��س��ب ج ��دا ي��وج��د قطعة‬ ‫اخ � � ��رى م �� �س��اح��ة ‪ 885‬مرت‬ ‫ق��رب م�سجد ح�سني خواجا‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار���ض �سكني للبيع ‪ /‬الرابية‬ ‫قطعة ار�ض يف الرابية م�ساحة‬ ‫‪ 914‬مرت �سكن ب منطقة فلل‬ ‫واجهة عري�ضة على �شارع ‪6‬‬ ‫م�تر ب�سعر ‪ 450‬ال��ف لكامل‬ ‫القطعة ‪0795470458‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع اجلبيهة خربة‬ ‫م�سلم ‪ 761‬مرت على �شارعني‬ ‫ل��وح��ة ‪ 30‬ق �ط �ع��ة رق� ��م ‪745‬‬ ‫ب�سعر ‪ 225‬الف لكامل القطعة‬ ‫من املالك ت‪0772336450 :‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف اجلبيهة قرب‬ ‫امل��دي �ن��ة ال�ت�روي �ح �ي��ة مطلة‬ ‫على ��ش��ارع االردن على �شارع‬ ‫الع�شرين م�ساحة ‪ 576‬مرت‬

‫� �س �ك��ن ج ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف الر�شيد خلف‬ ‫�سكن اميمة ‪ 1136‬مرت �سكن‬ ‫ب واج � �ه� ��ة ‪ 35‬م �ت�ر ب�سعر‬ ‫منا�سب ت�صلح مل�شروع ا�سكاين‬ ‫‪ 150‬امل �ت�ر ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ال�ب�ن�ي��ات ق�ط�ع��ة ار�ض‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 500‬م�ت��ر جميع‬ ‫اخل� ��دم� ��ات ت �ن �ظ �ي��م � �س �ك��ن ج‬ ‫م��رت�ف�ع��ة ب�ع�ي��دة ع��ن ا�سالك‬ ‫ال�ضغط العايل �شارع ‪ 14‬مرت‬ ‫�شرق مدار�س احل�صاد ويتوفر‬ ‫ل ��دي� �ن ��ا م� ��� �س ��اح ��ات مب ��واق ��ع‬ ‫خمتلفة م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبي حي ن��زال ال��ذراع قطعة‬ ‫ار�ض م�ساحة ‪ 430‬مرت �سلهة‬ ‫م �� �س �ت��وي��ة ج �م �ي��ع اخل ��دم ��ات‬ ‫تنظيم �سكن د مقابل حديقة‬ ‫ال � �� � �ش � ��ورة وي � �ت� ��وف� ��ر لدينا‬ ‫م�ساحات ‪ 300‬القطعة با�سعار‬ ‫م� �ع� �ق ��ول ��ة وم � ��واق � ��ع اخ � ��رى‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬

‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��اح ��ي ‪ /‬ع � �ج � �ل� ��ون ‪/‬‬ ‫ق��ري�ب��ة م��ن ق�ل�ع��ة ال��رب ����ض ‪/‬‬ ‫امل���س��اح��ة ‪ 4‬دومن� ��ات و‪283‬م‪2‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع �أر�� � � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫الزرقاء‪ /‬قناع خنا من ارا�ضي‬ ‫الزرقاء ‪ /‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن‪/‬‬ ‫ح ��و� ��ض ال �ل �ح �ف��ي ال�شرقي‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ب‪ /‬اليادودة‬ ‫‪ /‬امل��وار���س احل �م��راء م�ساحة‬ ‫االر���ض ‪920‬م ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫امل�ساحة ‪ 5‬دومن��ات و‪240‬م‪/ 2‬‬ ‫موب�ص ‪ /‬واج�ه��ة على �شارع‬ ‫االردن ‪ /‬التنظيم ‪ /‬متعددة‬ ‫اال�ستعماالت ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع م � ��زرع � ��ة من ��وذج �ي ��ة‬ ‫امل �� �س��اح��ة ‪ 12‬دومن ‪ /‬كامل‬ ‫اخل��دم��ات ‪ /‬ي��وج��د ا�ضافات‬ ‫مم�ي��زة ‪ /‬ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��اح ��ي ‪ /‬امل� � ��وق� � ��ع �أو‬ ‫ن���ص�ير ‪ /‬ق��رب � �ش��ارع االردن‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ماركا الونانات ‪ /‬قرب م�صنع‬ ‫روموا ‪ /‬دومن و‪50‬م‪ / 2‬كهرباء‬ ‫‪ 3‬ف ��از ‪ /‬ك��ام��ل اخل ��دم ��ات ‪/‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع �أر� � � � � � � ��ض جت � � ��اري‬ ‫ال �� �ش �م �ي �� �س��اين ‪900‬م خلف‬ ‫االمب�سادور‪ /‬قرب فندق ال�شام‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ع��دة قطع �سكن ب من‬ ‫ارا�ضي الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال�� �س� �ع ��ار منا�سبة‬ ‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن د ‪ /‬الذراع‬ ‫ال �غ��رب��ي امل �� �س��اح��ة ‪426‬م‪/ 2‬‬ ‫ال�سعر امل�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫اجل �ح��رة ال �� �ش �م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م‪ 2‬واج� �ه ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫عبدون ‪ /‬اليا�سمني ‪45‬م على‬ ‫�شارعني ت�صلح مل�شروع ا�سكان‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراع �ي��ة ق��اع خنا م��ن ارا�ضي‬ ‫ال ��زرق ��اء امل �� �س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع � �ل� ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫امل��ا� �ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫ل��وح��ة ‪ 4‬امل���س��اح��ة ‪ 9‬دومن ��ات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ع � �ل� ��ى �� �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج اليا�سمني‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫اجلحــــرة ال�شمـــــايل امل�ساحـــــــة‬ ‫‪659‬م‪ 2‬واج �ه �ـ �ـ��ة ع �ل��ى �شارع‬ ‫عبدون ‪ /‬اليا�سمــــني ‪45‬م على‬ ‫�شارعـــني ت�صلــح مل�شـــروع ا�سكان‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫�أر�ض للبيع ا�ستثمارية حو�ض‬ ‫‪ 12‬ال��دب �ي��ة ث� ��اين من� ��رة من‬ ‫�شارع الـ‪ 100‬امل�ساحة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫�شــــــــــــــــــقق‬ ‫�شـــــــقق‬

‫�شقة للبيع قرب �شارع اجلامعة‬ ‫الأردن �ي��ة خ�ل��ف جم��دي مول‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪ 220‬م�ت�ر ار�ضية‬ ‫ب��دون حديقة ب�سعر منا�سب‬ ‫(‪ 110‬ال��ف) ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�شقة مفرو�شة يف الر�شيد قرب‬ ‫ج�سر اجلامعة االردنية ‪ 2‬نوم‬ ‫ب�ل�ك��ون��ة ح �م ��ام‪ 1‬ف��ر���ش جيد‬ ‫��ش�ه��ري او ��س�ن��وي م��ن املالك‬ ‫م�ب��ا��ش��رة ‪ 450‬دي �ن��ار �شهري‬ ‫‪- 065355365 - 0797720567‬‬ ‫‪0777720567‬‬

‫) دينـــــــــــار‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع حي نزال �شقة م�ساحة‬ ‫‪ 80‬م�ت�ر م �ك��ون��ة م ��ن ‪ 2‬نوم‬ ‫و�صالة وحمام ومطبخ راكب‬ ‫ويتوفر لدينا �شقق مب�ساحات‬ ‫ومواقعخمتلفةدفعةواق�ساط‬ ‫عن طريق املالك بدون بنوك‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع � �ض��اح �ي��ة اليا�سمني‬ ‫�شقة طابق اول م�ساحة ‪135‬‬ ‫مرت ‪ 3‬ن��وم ‪ 3‬حمامات �صالة‬ ‫و�صالون مطبخ برندة م�صعد‬ ‫ج��دي��دة مل ت�سكن معفى من‬ ‫ال��ر� �س��وم ت���ش�ط�ي��ب ديلوك�س‬ ‫وي�ت��وف��ر ل��دي�ن��ا �شقق ار�ضية‬ ‫وم���س��اح��ات مب��واق��ع خمتلفة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع عمارة جتاري على �أر�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حمالت جتارية على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية جبل‬ ‫ع �م��ان � �ش ��ارع االم�ي��ر حممد‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫للبيع �أو لاليجار �شقة جتاري‬ ‫ت���س��وي��ة ث��ان �ي��ة ‪76‬م‪ 2‬ت�صلح‬ ‫م�شغل ‪ /‬او م�ستودع‪ /‬امل�صدار‬ ‫�� �ش ��ارع االح� �ن ��ف ب ��ن قي�س‪/‬‬ ‫خلف م�ست�شفى االي �ط��ايل ‪/‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫مطلوب‬

‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫م �ط �ل��وب ب �ي��ت ط ار�� �ض ��ي ‪-‬‬ ‫حل���ض��ان��ة اط �ف��ال ‪ 4 -‬غرف‬ ‫ �صالون وا��س��ع ‪ 2 -‬ح�م��ام ‪-‬‬‫مطبخ ‪ -‬و�ساحة ال تقل عن‬ ‫‪40‬م ‪ -‬يف النزهة و�ضواحيها‪:‬‬ ‫‪0795474490‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م� �ط� �ل� �ـ ��وب � �ش �ق �ـ ��ق ف ��ارغ �ـ �ـ ��ة‬ ‫�أو م �ف��رو� �ش �ـ �ـ �ـ��ة لاليجــار‬ ‫��ض�م��ن م�ن��اط�ـ�ـ�ـ��ق ع�م�ـ�ـ�ـ��ان من‬ ‫املالـــك مبا�شرة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ار� � ��ض ل �ل �� �ش��راء يف‬ ‫اجل� �ب� �ي� �ه ��ة ال ��ر�� �ش� �ي ��د خلدا‬ ‫الرابية دي��ر اغبار اب��و ن�صري‬ ‫ي��اج��وز م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪- 065355365 - 0797720567‬‬ ‫‪0777720567‬‬


‫‪8‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫فــر�ص عمـــــــل‬

‫مطلــــوب موظفــــني‬ ‫باحث اقت�صادي �أول عدد (‪)3‬‬

‫امل�ؤهالت واخلربات‪:‬‬

‫ �شهادة املاج�ستري يف االقت�صاد �أو البكالوريو�س يف‬‫االقت�صاد يف احلد الأدين‪.‬‬ ‫ خربة ال تقل عن ‪� 5‬سنوات يف البحث‪.‬‬‫ القدرة على ا�ستخدام تطبيقات ‪Ms Office‬‬‫و‪ Spss‬و ‪.E Views‬‬

‫باحث اقت�صادي‪ :‬عدد (‪)4‬‬

‫امل�ؤهالت واخلربات‪:‬‬

‫ �شهادة البكالوريو�س يف االقت�صاد‪.‬‬‫ خربة ال تقل عن ‪� 3‬سنوات يف البحث‪.‬‬‫‪ -‬القدرة على ا�ستخدام تطبيقات ‪.Ms Office‬‬

‫باحث اح�صائي‪ :‬عدد (‪)1‬‬

‫امل�ؤهالت واخلربات‪:‬‬

‫ �شهادة البكالوريو�س يف االح�صاء‪.‬‬‫ خربة ال تقل عن ‪� 3‬سنوات‪.‬‬‫ ا�ستخدام التطبيقات االح�صائية مثل ‪Spss‬‬‫و ‪.EViews‬‬ ‫‪ -‬القدرة على ا�ستخدام تطبيقات ‪.Ms Office‬‬

‫باحث ا�سرتاتيجي‪ :‬عدد (‪)1‬‬

‫امل�ؤهالت واخلربات‪:‬‬

‫ �شهادة البكالوريو�س يف �إدارة الأعمال‪.‬‬‫ خربة ال تقل عن ثالث �سنوات يف اال�سرتاتيجيات‪.‬‬‫ ا���س��ت��خ��دام ال��ت��ط��ب��ي��ق��ات اخل��ا���ص��ة ب�����الأداء مثل‬‫‪.Start and go‬‬ ‫تر�سل ال�سرية الذاتية على االمييل التايل‪:‬‬

‫‪economic_team@yahoo.com‬‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمـــة بدايـــة عمـــان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2012/6508 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2012/6/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رئيف احلاج �سعيد احمد جمعه‬

‫وعنوانه‪ :‬اربد بالقرب من حمكمة ا�ستئناف‬ ‫اربد �شارع حمكمة اال�ستئناف‬ ‫ال�سند التنفيذي‪ :‬حكم‬ ‫رقمه‪2006/1865 :‬‬ ‫تاريخه‪2008/1/13 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬بداية حقوق عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬الدين‪ :‬بطالن ت�سجيل قطع‬ ‫ارا�ضي‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له‬ ‫‪ /‬الدائن‪ :‬هانيا ف�ؤاد �سعيد جمعه ولينا ف�ؤاد‬ ‫�سعيد جمعه املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ مب �ب��ا� �ش��رة امل �ع��ام�ل�ات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخطـــــــــار خـــــــــــا�ص‬ ‫بتجديـــد التنفيذ‬ ‫�صـــادر عـــن دائــرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2009/3533‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/5/22 :‬‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬عليه‪:‬‬

‫جمال خليل عبدالفتاح الأعرج‬

‫عنوانه‪ :‬ر�أ���س العني خلف �شركة‬ ‫الدخان بجانب مطعم القد�س‬ ‫�أخ�برك ب�أنه مت جتديد الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه م��ن قبل املحكوم ل��ه ‪/‬‬ ‫عليه املذكور اعاله‪.‬‬ ‫عمر يو�سف حممود احلمود‬ ‫وط��ل��ب امل��ث��اب��رة على التنفيذ من‬ ‫املرحلة التي و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫هاين احمد ابراهيم �سالمة‬

‫حممد عطا �شاكر االعرج‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 506 ( / 1 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/2/16‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬ ‫عمان ‪ /‬املحامي هاين �سالمة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫احمد ابراهيم احمد الوح�ش‬ ‫عمان ‪ /‬حي نزال الذراع الغربي مقابل مدر�سة الدر املنثور‬ ‫خال�صة احل�ك��م‪ :‬ل��ذل��ك وت�أ�سي�سا على م��ا ت�ق��دم تقرر‬ ‫املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬احل�ك��م ب��ال��زام امل��دع��ى عليه (اح�م��د اب��راه�ي��م احمد‬ ‫ال��وح ����ش) ب� ��أن ي��دف��ع ل�ل�م��دع��ي (ه ��اين اح�م��د ابراهيم‬ ‫�سالمة) املبلغ املدعى به والبالغ (‪ )400‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف والفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ اال�ستحقاق وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ح�ك�م��ا وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع��ي ومب �ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا بتاريخ‬ ‫‪ 2012/2/16‬با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة الها�شمية‬ ‫امل�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين ب��ن احل���س�ين امل�ع�ظ��م حفظه اهلل‬ ‫ورعاه‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 13652 ( / 1 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/3/27‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬ ‫عمان ‪ /‬وكيله املحامي ه��اين �سالمة على عنوانه‬ ‫��ش��ارع الد�ستور جممع دان��ة الطابق االول هاتف‪:‬‬ ‫‪4398898‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫يو�سف حممد �سليمان احللحويل‬ ‫عمان ‪ /‬حي نزال بدر �شارع عبداهلل النزهان منزل ‪- 13‬‬ ‫قرب �صيدلية جنوى ‪ -‬رقم الهاتف‪0788167808 :‬‬ ‫خال�صة احل�ك��م‪ :‬وعليه وت�أ�سي�سا على م��ا ت�ق��دم تقرر‬ ‫املحكمة الزام املدعى عليه ب�أداء مبلغ (‪ )694.463‬دينار‬ ‫للمدعني م��ع ال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف ومبلغ (‪ )35‬دينار‬ ‫اتعاب حماماة والفائدة القانونية من تاريخ املطالبة‬ ‫وحتى ال�سداد التام قرارا وجاهيا بحق املدعيني ومبثابة‬ ‫ال��وج��اه��ي بحق امل��دع��ى عليه ق��اب�لا لال�ستئناف �صدر‬ ‫و�أفهم علنا با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك عبداهلل‬ ‫الثاين املعظم‬ ‫بتاريخ ‪.2012/3/27‬‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫حمكمـــة بداية حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫هاين احمد ابراهيم �سالمة‬

‫اجمد توفيق احمد داود‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 503 ( / 1 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/2/19‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬ ‫عمان ‪ /‬املحامي هاين �سالمة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫مهند ا�سعد مو�سى �سعيد‬

‫رقم الدعوى ‪)2009- 2667 ( / 2 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2009/12/24‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫عمان ‪ /‬جبل احل�سني دوار الداخلية عمارة رام اهلل �سنرت‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬خليف فايز م�سلم �سليمان ابو حلو‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان ‪/‬ح��ي ن��زال �شارع الد�ستور مثلث امل��دار���س مقابل‬ ‫املطعم الهنيني‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬م�ن�ط��وق احل�ك��م وع�ل�ي��ه وح�ي��ث اثبت‬ ‫املدعي دعواه و�سندا ملا تقدم‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬تقرر املحكمة احلكم بالزام املدعى عليه ب�أداء مبلغ‬ ‫(‪ )685‬دينار للمدعي‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬ت�ضمني املدعى عليه مبلغ (‪ )34‬دينار بدل اتعاب‬ ‫حماماة‪.‬‬ ‫راب�ع��ا‪ :‬ال��زام امل��دع��ى عليه بالفائدة القانونية املرتتبة‬ ‫على الكمبيالة مو�ضوع الدعوى من تاريخ ا�ستحقاقها‬ ‫حتى ال�سداد التام على �أن ال تتجاوز عمال باحكام املادة‬ ‫الرابعة من نظام املرابحة ل�سنة ‪ 1926‬ر�أ�س املال البالغ‬ ‫(‪ )685‬دينار‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه �صدر با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة امللك عبداهلل‬ ‫الثاين بن احل�سني املعظم‬ ‫قابال لال�ستئناف و�أفهم علنا بتاريخ ‪.2012/2/19‬‬

‫‪� -1‬شركة احمد البغدادي و�شركاه‬ ‫‪ -2‬حممد عقله القا�سم زريقات‬ ‫‪ -3‬احمد م�صطفى احمد البغدادي‬

‫عمان ‪ /‬الرابية عمارة الريان ط‪2/‬‬ ‫خا���صة احلكم‪ :‬وعليه وت�أ�سي�سا على ما تقدم و�سنداً‬ ‫للبينات املقدمة التي مل يرد ما يناق�ضها او يثبت عك�سها‬ ‫تقرر املحكمة ال��زام املدعى عليهم بالتكافل والت�ضامن‬ ‫بدفع املبلغ امل��دع��ى ب��ه وال�ب��ال��غ ق��دره (‪ )15000‬خم�سة‬ ‫ع�شر الف دينار للمدعي‪ ،‬وت�ضمينهم الر�سوم وامل�صاريف‬ ‫وم�ب�ل��غ (‪ )500‬خم�سماية دي �ن��ار ات �ع��اب حم��ام��اة عمال‬ ‫باحكام املادة (‪ )166‬من قانون ا�صول املحاكمات املدنية‬ ‫وامل ��ادة (‪ )46/4‬م��ن ق��ان��ون نقابة امل�ح��ام�ين‪ ،‬والفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ تقدمي ال�شيك املبني يف منت هذا‬ ‫القرار وحتى ال�سداد التام عمال باحكام املادة (‪ )263‬من‬ ‫قانون التجارة‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليهم �صدر بتاريخ ‪ 2009/12/24‬قابال لال�ستئناف‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 8941 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬جمانه ��س��امل احمد‬ ‫القماز‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد راغب دروي�ش النقيب‬

‫ع �م��ان ‪� � /‬ش��ارع االم �ي�ر حم �م��د بجانب‬ ‫الربيد االيل عماره فيدك�س ط‪1‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/6/20‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل ��دع ��ي‪ :‬ع � ��ادل زك ��ري ��ا اح �م��د النت�شه‬ ‫و�آخرون‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ( ‪)2012- 1275‬‬ ‫�سجل عام‬

‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬م� ��رام خ�ل��ف قا�سم‬ ‫حما�سنة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫جمعية االعمال‬ ‫والتجارة االلكرتونية‬

‫ع�م��ان ‪ -‬اجل��اردن��ز ب��اجت��اه خ�ل��دا مقابل‬ ‫عمان مول عمارة رقم ‪186‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الثالثاء املوافق‬ ‫‪ 2012/6/19‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل��دع��ي‪� :‬سعيد نايف حممد اب��و غليون‬ ‫ب���ص�ف�ت��ه ال���ش�خ���ص�ي��ة وب �� �ص �ف �ت��ه املالك‬ ‫واملفو�ض بالتوقيع عن م�ؤ�س�سة االقت�صاد‬ ‫للتجهيزات املكتبية‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫اقتحم نابل�س واعتقل ت�سعة مواطنني من خميم بالطة وعراق بورين‬

‫جيش االحتالل يهدد بشن عملية عسكرية واسعة يف الخليل‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫هدد جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي �أهايل مدينة اخلليل والقرى‬ ‫املجاورة �أم�س االربعاء ‪-‬من خالل من�شورات‪ -‬ب�إقدامه على حملة‬ ‫ع�سكرية وا�سعة يف حال ا�ستمرار ر�شق احلجارة على مركبات جي�ش‬ ‫االحتالل وامل�ستوطنني‪ ،‬يف حني اقتحم مدينة نابل�س و�شن حملة‬ ‫دهم واعتقال طالت ت�سعة مواطنني فل�سطينيني‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت م�صادر حملية يف اخلليل �أن جي�ش االحتالل اعتقل‬ ‫الطفل حممد علي ن�صر (‪ 16‬عا ًما)‪ ،‬كما فت�ش االحتالل ع��ددًا من‬ ‫امل�ن��ازل يف جبل �أب��و رمانة مبدينة اخلليل واقتحم قريتي الطبقة‬ ‫وخر�سا‪ ،‬و�سري دورياته الع�سكرية يف �شوارع القريتني‪ ،‬ون�صب جي�ش‬ ‫االح �ت�لال ح��واج��ز ع�سكرية على م��دخ��ل خميمي ال �ف��وار والعروب‬ ‫وبلدات حلحول وال�سموع و�إذنا‪.‬‬ ‫ووزع جي�ش االح�ت�لال خ�لال اقتحامه للبلدة خر�سا والطبقة‬ ‫و�أح�ي��اء بلدة دورا من�شورات موقعة با�سم القائد الع�سكري ملنطقة‬ ‫دورا‪ ،‬وجه فيها تهديدا لالهايل البلدة والقرى املجاورة من مغبة‬ ‫�إق� ��دام جي�ش االح �ت�لال ع�ل��ى ��ش��ن حملة ع�سكرية وا��س�ع��ة؛ ب�سبب‬ ‫ا��س�ت�م��رار �شبان فل�سطينيني بر�شق م��رك�ب��ات امل�ستوطنني وجي�ش‬ ‫االحتالل باحلجارة والزجاجات احلارقة‪.‬‬ ‫واعترب القائد الع�سكري جلي�ش االحتالل هذا املن�شور "حتذيراً‬ ‫�أخرياً" لأهايل قبل �أقدام االحتالل على حملته الع�سكرية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��رك�ب��ات �إ��س��رائ�ي�ل�ي��ة تعر�ضت ��ص�ب��اح الأرب �ع��اء للر�شق‬ ‫باحلجارة �شمال مدينة اخلليل‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر عربية �إن مركبة للم�ستوطنني تعر�ضت للر�شق‬ ‫باحلجارة بالقرب م��ن بلدة بيت �أم��ر؛ مم��ا �أدى �إىل �إحل��اق �أ�ضرار‬ ‫مادية بها‪ ،‬بينما تعر�ضت حافلة اخرى للر�شق باحلجارة بالقرب من‬ ‫جتمع م�ستوطنات "غو�ش عت�صيون" املقام على �أرا�ضي �شمال اخلليل‬ ‫حيث حتطمت �إحدى نوافذها‪ ،‬م�ضيفة �أن جنود االحتالل انت�شروا‬ ‫يف املنطقة وقاموا ب�أعمال مت�شيط‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت امل �� �ص��ادر الفل�سطينية �أن ق ��وات االح �ت�ل�ال ن�صبت‬ ‫حاجزين ع�سكريني على مدخل دورا اجلنوبي ومفرق خر�سا جنوب‬

‫�صواريخ املقاومة الفل�سطينية‬

‫اخلليل‪ ،‬وقامت ب�إيقاف املركبات امل��ارة وتفتي�شها واحتجزت بع�ضها‬ ‫وعرقلت مرور املواطنني‪.‬‬ ‫كما ن ّكلت قوات االحتالل بثالثة �أ�شقاء وعائالتهم بعد مداهمة‬ ‫منازلهم بقرية دير�سامت جنوب غرب اخلليل‪.‬‬ ‫و�أف��ادت امل�صادر ب��أن ق��وات كبرية من جي�ش االحتالل حا�صرت‬ ‫منازلهم بالبلدة‪ ،‬قبل اقتحامها م�ستخدمة ال�ك�لاب البولي�سية‪،‬‬ ‫والعبث مبحتوياتها‪.‬‬

‫ولفتت �إىل �أن ق��وات االح �ت�لال �أق��دم��ت على تفتي�ش الرجال‬ ‫تفتي�شا دقيقا وتعريتهم ب�شكل كامل يف املنازل‪� ،‬إ�ضافة �إىل ا�ستخدام‬ ‫املجندات لتفتي�ش الن�ساء‪.‬‬ ‫و�أجرى جنود االحتالل عمليات حفر وتنقيب يف حميط املنازل‬ ‫التي تعود ملكيتها للمواطن توفيق احل��روب و�أ�شقائه‪ ،‬فيما �أحلق‬ ‫التفتي�ش خ�سائر مادية كبرية يف املنازل‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل‪ ،‬اعتقلت ق��وات االحتالل فجر الأرب�ع��اء ت�سعة‬

‫ال�سر�سك يتهدده املوت يف �أي حلظة‬

‫األزهر يدين االتفاقات‬ ‫بني الفاتيكان و"إسرائيل"‬ ‫القاهرة – وكاالت‬ ‫�أعرب الأزهر ال�شريف عن �إدانته ملا ُ�س ِّرب من �أنباء تتعلق باتفاقات‬ ‫بني الفاتيكان و�سلطات االحتالل الإ�سرائيلي حول مدينة القد�س‬ ‫املحتلة‪ ،‬م�شددا على �أنه ال يجوز تغيري �أي من �أو�ضاعها القانونية‬ ‫والدبلوما�سية والدميوجرافية واحل�ضارية والدينية‪.‬‬ ‫وق��ال البيان ال�صادر عن االزه��ر �أم�س‪" :‬بالنظر �إىل ما يعلمه‬ ‫ال �ع��امل ك�ل��ه م��ن مم��ار� �س��ات ال���س�ل�ط��ة امل�ح�ت�ل��ة يف ال�ق��د���س ال�شريف‬ ‫والأرا�ضي الفل�سطينية‪ ،‬من ا�ستيطان �سرطاين غري م�شروع‪ ،‬ومن‬ ‫تغيري للمعامل احل�ضارية بالهدم والبناء‪ ،‬ومن طم�س الطابع العربي‬ ‫احل�ضاري حتى يف الأ�سماء‪ ،‬ومن عدوان على املقد�سات الدينية باحلفر‬ ‫اليائ�س حتتها بح ًثا ع��ن ت��اري��خ م��وه��وم‪ ،‬وم��ن ط��رد للفل�سطينيني‬ ‫العرب –م�سلمني وم�سيحيني– من منازلهم‪ ،‬وحرمانهم اجلائر من‬ ‫هوياتهم املقد�سية‪ ،‬مع ما يف ذلك من جتاهل متعمد للقانون الدويل‪،‬‬ ‫والقانون الدويل الإن�ساين‪ ،‬وقرارات هيئة الأمم املتحدة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال �ب �ي��ان‪" :‬يف ��ض��وء ه��ذا ك�ل��ه ي�شعر الأزه� ��ر ال�شريف‬ ‫بال�صدمة يف �أن تفكر جهات ‪-‬يفرت�ض �أن�ه��ا م�ؤمتنة على تطبيق‬ ‫القانون ال��دويل‪ ،‬وال�ق��ان��ون الإن���س��اين ال��دويل‪ ،‬وال �ق��رارات الدولية‬ ‫املتكررة ب�ش�أن الأرا�ضي املحتلة يف فل�سطني‪ -‬بعقد �أي اتفاقات متنح‬ ‫ال�شرعية لهذه ال�سلطة الباغية على القانون ال��دويل‪ ،‬وحت��ذر مما‬ ‫يلحق بالفل�سطينيني واملقد�سيني العرب ‪-‬م�سلمني وم�سيحيني‪ -‬من‬ ‫�أ�ضرار بالغة ت�ضاف �إىل معاناتهم املعلومة للجميع ومن هذه اجلهات‬ ‫اخلارجية الفاتيكانية"‪.‬‬ ‫وط��ال��ب الأزه ��ر ك��ل �شرفاء ال�ع��امل ق��ائ�لا‪�" :‬إن مل ت�شاركوا يف‬ ‫رف��ع الظلم ودف��ع الأذى كما ه��و ال��واج��ب الأخ�لاق��ي‪ ،‬ف�لا �أق��ل من‬ ‫�أن تتوقفوا عن دعم الظاملني ومنحهم االع�تراف وامل�شروعية‪ ،‬وما‬ ‫زلنا ن�أمل يف �أن ي�صرف النظر عن هذا االتفاق –ولو كان اقت�صاد ًيا‬ ‫كما ُيدَّعى– مع �سلطة ال يعرتف بها القانون‪ ،‬وهي متار�س اجلور‬ ‫واالبتزاز واال�ستعالء على كل املعايري والقوانني الدولية"‪.‬‬

‫قراقع‪ :‬اتصاالت إليقاف إضراب السرسك والريخاوي والربق‬ ‫رام اهلل‪� -‬صفا‬ ‫ق��ال وزي��ر ��ش��ؤون الأ� �س��رى وامل�ح��رري��ن يف رام‬ ‫اهلل عي�سى قراقع �إن ات�صاالت فل�سطينية جتري‬ ‫بالتعاون مع الو�سيط امل�صري ومع �أكرث من جهة‬ ‫دولية؛ لإنهاء �إ�ضراب الأ�سرى حممود ال�سر�سك‬ ‫و�أك ��رم ري �خ��اوي و��س��ام��ر ال�ب�رق‪ ،‬ال��ذي��ن تدهورت‬ ‫�أو�ضاعهم ال�صحية ب�صورة غري م�سبوقة‪.‬‬ ‫وقال قراقع يف حديث �صحفي �أم�س الأربعاء‪:‬‬ ‫"نحن ن�ت�ح��رك ب���س��رع��ة وجن ��ري ات �� �ص��االت مع‬ ‫اجلانب امل�صري ومع �أكرث من جهة دولية؛ لإنهاء‬

‫�أزمة الأ�سرى امل�ضربني"‪.‬‬ ‫ورغ��م عدم حتديد �سقف زمني لإجن��از اتفاق‬ ‫يق�ضي بوقف �إ�ضرابهم‪ ،‬ق��ال قراقع �إن احلديث‬ ‫يدور على اتفاق ي�شمل الأ�سرى الثالثة امل�ضربني‪،‬‬ ‫وي �ق �� �ض��ي ب �ع��دم جت��دي��د االع �ت �ق ��ال للأ�سريين‬ ‫ال�سر�سك وال�برق والإف ��راج عن الريخاوي الذي‬ ‫يعاين من �أمرا�ض متعددة‪.‬‬ ‫وجت � ��اوز الأ�� �س�ي�ر حم �م��ود ال���س��ر��س��ك ثالثة‬ ‫�أ�شهر يف الإ�ضراب املفتوح عن الطعام‪ ،‬فيما �أم�ضى‬ ‫الريخاوي ‪ 63‬يو ًما ويوا�صل الأ�سري �سامر الربق‬ ‫�إ�ضرابه عن الطعام منذ ‪ 24‬يو ًما‪.‬‬

‫و�أ�شار الوزير قراقع �إىل �أن الأ�سري ال�سر�سك‬ ‫ريا‬ ‫باتت حياته مهددة باخلطر يف كل حلظة‪ ،‬م�ش ً‬ ‫�إىل �أن م�صلحة �سجون االحتالل رف�ضت �إدخال �أي‬ ‫طبيب بوا�سطة وزارة الأ�سرى‪ ،‬غري �أنه �أكد �أنه يف‬ ‫و�ضع �سيء جدًا‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫وقال‪ ":‬الإن�سان ال يتحمل �أكرث من ‪ 77‬يو ًما‬ ‫ح�سب التقارير الر�سمية‪ ،‬لكن ال�سر�سك جتاوز كل‬ ‫اخلطوط احل�م��راء يف �إ�ضرابه الأ��س�ط��وري الذي‬ ‫مل ي�سجل يف التاريخ‪ ،‬وقد دخل يف حاالت غيبوبة‬ ‫ونقل �إىل م�ست�شفى مدين و�أعيد �إىل الرملة"‪.‬‬ ‫وات �ه��م ق��راق��ع م�صلحة ال���س�ج��ون بالتعامل‬

‫با�ستهتار مع الأ�سري ال�سر�سك ومطالبه بالإفراج‬ ‫عنه وعدم جتديد اعتقاله وفق قانون "املقاتل غري‬ ‫ال�شرعي" الذي طبق بعد العدوان على غزة‪ ،‬حيث‬ ‫جرى جتديد اعتقاله عدة مرات منذ عام ‪.2009‬‬ ‫وردا على االدع ��اءات الإ�سرائيلية �أن الأ�سري‬ ‫ال�سر�سك ق��د �أوق��ف �إ��ض��راب��ه‪ ،‬ق��ال ق��راق��ع‪�" :‬إننا‬ ‫ال نتلق الأخبار بخ�صو�ص امل�ضربني من امل�صادر‬ ‫ريا‬ ‫الإ�سرائيلية و�إمنا من الأ�سرى �أنف�سهم"‪ ،‬م�ش ً‬ ‫�إىل �أن حماميي وزارة الأ� �س��رى مل يتمكنوا من‬ ‫احل�صول على �إذن بزيارته‪ ،‬لكنهم �سي�ستو�ضحون‬ ‫�أي تطور خالل �ساعات‪.‬‬

‫‪ 20‬طف ً‬ ‫ال فلسطيني ًا يبدؤون إضراب ًا عن الطعام يف سجن «هشارون»‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب��د�أ ع�شرون طفلاً فل�سطين ًيا الثالثاء املا�ضي‬ ‫يف �سجن "ه�شارون" �إ�ضرابًا مفتوحاً عن الطعام؛‬ ‫احتجاجا على ال�ظ��روف ال�صعبة ال�ت��ي يعي�شونها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وعدم اهتمام �إدارة ال�سجن مبطالبهم‪.‬‬ ‫ونقلت وزارة اال� �س��رى وامل�ح��رري��ن يف غ��زة عن‬ ‫الطفل �أحمد اليف (‪ 17‬ع��ا ًم��ا) ‪�-‬أح��د امل�ضربني عن‬ ‫الطعام‪ -‬قوله‪�" :‬إن ‪� 20‬أ��س�يراً من االطفال �أعلنوا‬

‫البدء يف �إ�ضراب مفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على‬ ‫الأو��ض��اع التي مير بها الأ��س��رى القا�صرون يف هذا‬ ‫ال�سجن‪ ،‬وتردي �أو�ضاعهم املعي�شية؛ حيث ال ي�سمح‬ ‫ل�ل�أ� �س��رى ب��ال �ت��زاور م��ع ب�ع���ض�ه��م‪ ،‬وال ي���س�م��ح لهم‬ ‫بالدرا�سة‪ ،‬وال توجد غ�سالة بالق�سم‪ ،‬ويقوم الأ�شبال‬ ‫بغ�سل مالب�سهم بالأيدي"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن "�إدارة ال�سجن م��ا زال��ت متعن يف‬ ‫تعذيب و�إذالل الأ�سرى الأ�شبال حتى بعد التوقيع‬ ‫اتفاقية �إنهاء الإ��ض��راب ال��ذي وق��ع بني جلنة قيادة‬

‫الإ�ضراب و�إدارة ال�سجون"‪.‬‬ ‫و�أكد �أن �إدارة ال�سجن تقوم بعزل �أي �أ�سري يحاول‬ ‫املطالبة‪ ،‬وا��ص�ف�اً ال�غ��رف ال�ت��ي يعي�ش بها اال�سرى‬ ‫ريا �إىل �أن احلمامات بدون �أبواب‪،‬‬ ‫بـ"الزنازين"‪ ،‬م�ش ً‬ ‫�إ�ضافة �إىل قلة الطعام املقدم؛ حيث يقدم طبق �أرز‬ ‫لثمانية �أطفال! �إ�ضافة �إىل عمليات التفتي�ش التي‬ ‫تقوم بها املخابرات الإ�سرائيلية وا�ستفزاز الأ�سرى‪.‬‬ ‫ومتار�س �إدارة ال�سجون بحق الأ�سرى الأطفال‬ ‫ا�شبع و�سائل التعذيب والتنكيل؛ النتزاع االعرتافات‬

‫باحثون‪ :‬إقامة "متحف توراتي" تزييف صريح لتاريخ‬ ‫القدس‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ر�أت � �ش �خ �� �ص �ي��ات م �ق��د� �س �ي��ة �أن خمطط‬ ‫االحتالل �إقامة "متحف توراتي" يف حي �سلوان‬ ‫��ش��رق��ي م��دي�ن��ة ال �ق��د���س امل�ح�ت�ل��ة ي�ن�ط��وي على‬ ‫"حماولة لإع��ادة ر�سم التاريخ بنظرة يهودية‬ ‫خ��ا�ّ��ص��ة‪ ،‬كمقدمة خل�ط��وات �أخ ��رى ت�ه��دف �إىل‬ ‫ا�ستكمال تهويد املدينة؛ من خالل خلق ر�أي عام‬ ‫عاملي م�ساند للرواية الإ�سرائيلية حول ال�صراع‬ ‫العربي الإ�سرائيلي يف فل�سطني"‪.‬‬ ‫وقال خليل التفكجي مدير دائرة الأرا�ضي‬ ‫واخلرائط يف جمعية الدرا�سات العربية بالقد�س‬ ‫املحتلة‪� ،‬إن خ�ط��ورة م�شروع املتحف اليهودي‬ ‫الذي با�شرت �سلطات االحتالل تنفيذه‪ ،‬تكمن يف‬ ‫"�إعادة ر�سم تاريخ القد�س والق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وال��ر�ؤي��ة الدينية للمدينة؛ م��ن خ�لال تزوير‬ ‫احلقائق وثالثة �آالف �سنة من تاريخ القد�س‪،‬‬ ‫�إىل جانب امل�ساعي خللق ر�أي عام دويل مزيف‬ ‫لدعم االحتالل نحو خطوات تهويدية �أكرب قد‬ ‫ت�صل �إىل هدم امل�سجد الأق�صى واقامة الهيكل‬ ‫امل��زع��وم ب�ق�ب��ول دويل و�أ� �س��رل��ة ال�ف�ك��ر العاملي‬ ‫برمته" ‪-‬على حد تقديره‪.-‬‬ ‫و�أو��ض��ح التفكجي يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫�أن زوار ه��ذا املتحف �سيطلعون على الرواية‬ ‫الإ�سرائيلية لل�صراع؛ من خالل �إب��راز حقائق‬ ‫م��زي �ف��ة ح ��ول ع�ل�اق��ة ال �ي �ه��ود ب��ال �ق��د���س دون‬ ‫التط ّرق �إىل الرواية الإ�سالمية والعربية ‪-‬وفق‬ ‫قوله‪.-‬‬ ‫فيما ب�ّي�نّ ع�ضو جلنة ال��دف��اع ع��ن �أرا�ضي‬ ‫�سلوان فخري �أب��و ذي��اب �أن امل�شروع ال�سياحي‬ ‫اال�� �س� �ت� �ي� �ط ��اين اجل � ��دي � ��د‪ ،‬ال � � ��ذي ي� �ق ��ام على‬ ‫م�ساحة ثالثة �آالف مرت مربع من الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية ع�ل��ى ب�ع��د ح ��وايل خم�سني مرت‬ ‫من امل�سجد الأق�صى‪� ،‬سيحرم �أهايل �سلوان من‬ ‫الو�صول للم�سجد الأق�صى و�سيطبق اخلناق‬

‫مواطنني فل�سطينيني من مدينة نابل�س ب�شمال ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وذكر �شهود عيان �أن �آليات عدة اقتحمت املنطقة ال�شرقية من‬ ‫مدينة نابل�س وخم�ي��م ب�لاط��ة‪ ،‬حيث ده��م ج�ن��ود االح �ت�لال منازل‬ ‫الفل�سطينيني و�سط �إطالق النار والقنابل ال�صوتية لإرهاب املواطنني‪،‬‬ ‫وقام جنود االحتالل باعتقال �أربعة �شبان بعد مداهمة منازل ذويهم‬ ‫وهم‪ :‬عميد ح�شا�ش‪ ،‬و�صالح �أبو روي�س‪ ،‬وبالل �أبو زيتون ‪ ،‬وحممد‬ ‫البدر�ساوي ‪ ،‬كما قاموا بت�سليم عدد �آخر بالغات ملراجعة خمابرات‬ ‫االحتالل يف مع�سكر حوارة جنوب املدينة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت م�صادر حملية �أن "قوات االحتالل �صعدت م�ؤخ ًرا من‬ ‫اعتقال ال�شبان الفل�سطينيني‪ ،‬خا�صة من منطقة �شرق نابل�س بعد‬ ‫تكرار عمليات الت�صدي القتحامات االحتالل املتوا�صلة لقرب يو�سف‬ ‫ور�شق االحتالل وامل�ستوطنني باحلجارة و�إع��اق��ة و�صولهم للمكان‬ ‫لأداء طقو�س دينية"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذاته‪ ،‬اعتقلت قوات االحتالل قبيل منت�صف الليلة‬ ‫املا�ضية خم�سة مواطنني من بلدة عراق بورين جنوب مدينة نابل�س‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�صادر م��ن املجل�س ال�ق��روي يف ع��راق ب��وري��ن �إن "قوة‬ ‫�إ�سرائيلية كمنت للمواطنني اخلم�سة على �أحد �أطراف القرية‪ ،‬وقام‬ ‫جنود االحتالل با�ستجوابهم والتحقيق معهم لبع�ض الوقت‪ ،‬قبل �أن‬ ‫يتم تقييدهم واعتقالهم ونقلهم �إىل جهة جمهولة"‪ ،‬و�أ�ضافت �أن‬ ‫املعتقلني اخلم�سة ترتاوح �أعمارهم بني (‪19‬و‪ 23‬عا ًما) وجميعهم من‬ ‫عائلة قادو�س" ‪-‬كما قالت‪.-‬‬ ‫ومن جانب اخر‪� ،‬سلمت �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي �إ�شعارات‬ ‫بالهدم لأرب�ع��ة منازل فل�سطينية ومن�ش�أة زراع�ي��ة يف بلدة بيت عوا‬ ‫غرب اخلليل‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح حممد �سويطي م��دي��ر بلدية اليا�سرية �أن م��ا ي�سمى‬ ‫"جلنة البناء والتنظيم" التابعة جلي�ش االحتالل �سلمت �إ�شعارات‬ ‫بالهدم مل�ن��ازل ثالثة �أ��ش�ق��اء م��ن عائلة ال�سويطي ومن�ش�أة زراعية‬ ‫لرتبية الأغنام والدواجن قرب جدار الف�صل العن�صري‪ ،‬املقام على‬ ‫حدود البلدة؛ بحجة �أن البناء غري مرخ�ص‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�سويطي اىل �أن االحتالل طالب �أ�صحاب املنازل التي‬ ‫بنيت منذ �سنوات طويلة مبراجعة م�ستوطنة "بيت ايل" الإ�سرائيلية‬ ‫قرب رام اهلل؛ لالعرتا�ض على القرار‪.‬‬

‫منهم بطريقة وح�شية خمالفة لالتفاقيات الدولية‬ ‫كافة التي حتمي حقوق الأطفال‪.‬‬ ‫يذكر �أن �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي ما تزال‬ ‫حتتجز يف �سجونها ومعتقالتها قرابة ‪ 190‬طف ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫مم��ن تقل �أع�م��اره��م ع��ن ‪ 18‬ع��ام�اً‪ ،‬يف ظ��روف كتلك‬ ‫ال�ت��ي يُحتجز فيها الأ� �س��رى ال�ب��ال�غ��ون؛ م��ن حيث‪:‬‬ ‫الأمكنة‪ ،‬والق�سوة‪ ،‬واملعاملة‪ ،‬و�سوء التغذية والرعاية‬ ‫ال�صحية‪ ،‬حيث ال ف�صل ما بني القا�صرين والبالغني‪،‬‬ ‫وال فرق يف املعاملة‪.‬‬

‫شعث‪ :‬انتخابات مصر أرجأت‬ ‫لقاء عباس ومشعل‬ ‫رام اهلل ‪ -‬وكاالت‬ ‫قال ع�ضو اللجنة املركزية حلركة فتح نبيل �شعث �إن موعد لقاء‬ ‫رئي�س ال�سلطة حممود عبا�س ورئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س‬ ‫خالد م�شعل �أُرجئ اىل ما بعد ‪ 20‬من ال�شهر اجلاري؛ ب�سبب الو�ضع‬ ‫يف م�صر و�أهمية الت�شاور مع الأ�شقاء امل�صريني‪ ،‬دون �أن يحدد موعدًا‬ ‫جديدًا لهذا اللقاء‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �شعث يف حديث �صحفي �أم�س الأربعاء �أن هناك تقد ًما‬ ‫حقيق ًيا يف مو�ضوع امل�صاحلة الوطنية‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن هناك فر�صة‬ ‫كبرية لإنهاء االنق�سام‪ ،‬م�ضي ًفا‪" :‬حركة فتح �ست�ستغل هذه الفر�صة‬ ‫يف ت�شكيل حكومة الوفاق الوطني واجراء االنتخابات العامة"‪.‬‬ ‫ويف امللف ال�سيا�سي‪� ،‬أكد �شعث �أن فل�سطني ال تواجه �أي عقبات‬ ‫يف الأمم املتحدة لنيل ع�ضوية مراقب؛ حل�صولها حتى الآن على ما‬ ‫يقارب ‪� 146‬صو ًتا‪ ،‬عا ّداً ذلك كافياً لنيل �صفة مراقب‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالتهديدات الأمريكية‪ ،‬ر َّد �شعث �أن هذه التهديدات‬ ‫غري مقبولة وتخالف بالدرجة الأوىل التزامات الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫��س��واء يف اتفاقية �أو��س�ل��و �أو خ��ارط��ة ال�ط��ري��ق ال�ت��ي �أب��رم��ت برعاية‬ ‫�أمريكية‪.‬‬

‫إنهاء عزل مشروط لألسري ضرار‬ ‫أبو سيسي‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫جم�سم ملتحف التوراة املزمع �إقامته قريبا يف احلرم القد�سي‬

‫حوله من جميع االجتاهات‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �أب��و ذي��اب �إىل �أن �سلطات االحتالل‬ ‫ع� �م ��دت �إىل م� ��� �ص ��ادرة خ �م �� �س��ة دومن � � ��ات من‬ ‫�أرا�ضي �سلوان‪ ،‬بالإ�ضافة اىل اقتطاع جزء من‬

‫مبنى مدر�سة �سلوان‪ ،‬املبنى الأق��دم يف البلدة‬ ‫(�شيد عام ‪ ،)1917‬ل�صالح م�شروع بناء املتحف‬ ‫ال��ذي �أر� �ص��دت ل��ه م��ا ي�سمى "وزارة الإ�سكان‬ ‫الإ�سرائيلية" مبلغ مليوين �شيكل (�أك�ثر من‬

‫ن�صف مليون دوالر) �إىل جانب �سبعة ماليني‬ ‫برع بها يهود �أمريكا؛ لتنفيذ املتحف‬ ‫دوالر ت� ّ‬ ‫ال��ذي من املتوقع �أن ي�ستقطب ما ال يقل عن‬ ‫ع�شرة ماليني �سائح من خمتلف �أنحاء العامل‪.‬‬

‫�أف��اد مدير راب�ط��ة الأ��س��رى املحررين توفيق �أب��و نعيم ب ��أنّ �سلطات‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي �أنهت عزل الأ�سري �ضرار �أبو �سي�سي‪ ،‬وقامت بنقله‬ ‫�إىل �سجن هدارمي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الأ�سري املحرر �أبو نعيم يف ت�صريحات �صحفية �أم�س الأربعاء‪،‬‬ ‫�أنه ووفقًا للمعلومات التي نقلت عن حمامي الأ�سري‪ ،‬ف�إن االحتالل و�ضع‬ ‫ً‬ ‫�شرطا لإنهاء عزل �أبو �سي�سي؛ حيث ميتنع الأ�سري �ضرار عن احلديث يف‬ ‫الق�صة التي حدثت معه نهائ ًّيا لو�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫وك��ان الأ��س�ير ��ض��رار �أب��و �سي�سي ق��د ق��ال �أم����س خ�لال زي��ارة حمامي‬ ‫نادي الأ�سري ل�سجن "ع�سقالن"‪� ،‬إن ا�ستمرار عزله من قبل �إدارة ال�سجون‬ ‫عملية انتقام‪ ،‬الهدف منها �إر�ضاء ال�شارع الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫و�أع��رب عن ثقته‪ ،‬يف حديثه ملحامي نادي الأ�سري‪ ،‬يف �أن "ال�شاباك"‬ ‫اال�سرائيلي ال ميلك �أي تهمة بخ�صو�صه‪ ،‬مطال ًبا ب�أن يتم درا�سة املو�ضوع‬ ‫ب�شكل قانوين وب�أ�سرع وقت ممكن لإيجاد حل لق�ضيته‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫‪11‬‬

‫اجلي�ش احلر �أعلن ان�سحابه من احلفة ب�سبب كثافة الق�صف‬

‫عشرات القتلى وقصف بحمص ودرعا وجيش األسد يقتحم الحفة بالالذقية‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫�أف ��ادت الهيئة ال�ع��ام��ة ل�ل�ث��ورة ال�سورية‬ ‫ب�سقوط ‪ 45‬قتيال بينهم �سبعة �أطفال ام�س‬ ‫االرب� �ع ��اء معظمهم يف ح�م����ص ودرع� ��ا ودير‬ ‫ال� ��زور ج ��راء ق���ص��ف ق ��وات ال �ن �ظ��ام‪ .‬يف حني‬ ‫اقتحم اجلي�ش النظامي بلدة احلفة بريف‬ ‫الالذقية‪ ،‬و�سط �إط�لاق ن��ار كثيف وحمالت‬ ‫اع �ت �ق��ال ع �� �ش��وائ �ي��ة ب �ع��د ان �� �س �ح��اب مقاتلي‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر من املنطقة فجر ام�س‬ ‫االربعاء‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت الهيئة �إىل �سقوط ع�شرة قتلى‬ ‫على الأق��ل يف حمافظة حم�ص‪ ،‬وخم�سة يف‬ ‫درعا ومثلهم يف دير الزور‪ ،‬و�أربعة يف كل من‬ ‫الالذقية و�إدلب وحلب‪ ،‬واثنني يف حماة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن قتلى حم�ص �ستة �أط �ف��ال بينهم‬ ‫ثالثة من عائلة واح��دة قتلوا جراء الق�صف‬ ‫املتوا�صل باملدفعية وال�ط�يران املروحي على‬ ‫م��دي�ن��ة ال��ر��س�تن‪ .‬ك�م��ا �سقط قتلى وجرحى‬ ‫يف ال�ق���ص��ف ال�ع�ن�ي��ف امل�ت��وا��ص��ل باملروحيات‬ ‫الهجومية وراج �م��ات ال���ص��واري��خ والدبابات‬ ‫على �أح �ي��اء �سكنية مبدينة حم�ص ومدينة‬ ‫الق�صري وتلكلخ وقرى بريف املحافظة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع���ض��و جم�ل����س ال� �ث ��ورة ال�سورية‬ ‫ب�ح�م����ص �أب� ��و ب�ل�ال احل�م���ص��ي �إن املدنيني‬ ‫حم��ا��ص��رون يف ظ��ل ان �ع��دام وج ��ود املراقبني‬ ‫الدوليني‪ ،‬ونق�ص حاد باملواد الطبية تواجه‬ ‫امل�ست�شفيات امليدانية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن و�ضع‬ ‫العديد من اجلرحى حرج للغاية وينتظرهم‬ ‫امل ��وت �أو ب�تر الأع �� �ض��اء يف ظ��ل ف���ش��ل هدنة‬ ‫لإ�سعاف اجلرحى‪.‬‬ ‫وي�ؤكد نا�شطون �أن مئات املدنيني بينهم‬ ‫ن���س��اء و�أط �ف��ال حم��ا� �ص��رون ب�سبب الق�صف‬ ‫خ��ا��ص��ة ع�ل��ى ح��ي اخل��ال��دي��ة وج ��ورة ال�شياح‬ ‫و�أح�ي��اء حم�ص القدمية‪ .‬كما �أ��ش��اروا �إىل �أن‬ ‫املروحيات يف الر�سنت حترق امل��زارع من �أجل‬ ‫ا�ستهداف النازحني عن املدينة و�سط �إطالق‬ ‫ال�سكان نداءات ا�ستغاثة‪.‬‬ ‫ويف حمافظة درعا جنوبا تعر�ضت ب�صر‬ ‫احلرير وب�صرى ال�شام لق�صف عنيف ومكثف‬

‫�آثار ق�صف اجلي�ش ال�سوري على مدينة حم�ص‬

‫م��ن ق ��وات ال�ن�ظ��ام مم��ا �أوق ��ع م��ا ال ي�ق��ل عن‬ ‫خم�سة قتلى وع���ش��رات اجل��رح��ى يف ب�صرى‬ ‫ال���ش��ام‪ ،‬وج��رح��ى يف ب�صر احل��ري��ر‪ .‬و�أ�شارت‬ ‫الهيئة �إىل �أن قوات الأمن وملي�شيات ال�شبيحة‬ ‫التابعة للنظام متنع �إ�سعاف اجلرحى و�سط‬ ‫نق�ص حاد باملواد الطبية‪.‬‬ ‫كما �شهدت ال�ل�ج��اة ب��درع��ا �أي���ض��ا ق�صفا‬ ‫عنيفا وانفجارات �ضخمة لليوم الثالث ع�شر‬

‫على التوايل‪ ،‬و�أ�شارت �شبكة �شام الإخبارية �إىل‬ ‫�سقوط ع�شرات قذائف املدفعية ومن راجمات‬ ‫ال�صواريخ على البلدة‪ ،‬يف حني تعر�ضت بلدة‬ ‫كفر �شم�س بنف�س املحافظة لق�صف بالهاون‬ ‫م��ن قبل ق��وات ال�ن�ظ��ام �أوق ��ع خ�سائر مادية‬ ‫و�أدى ال�شتعال منزلني وفق نف�س امل�صدر‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الهيئة �إىل �سقوط خم�سة قتلى‬ ‫على الأقل و‪ 15‬جريحا جراء ق�صف باملدفعية‬

‫وامل��روح �ي��ات ع�ل��ى ح�ي��ي ال �ع �م��ال واملوظفني‬ ‫بـدير الزور �شرقي البالد يف حماولة القتحام‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ق� ��وات ال �ن �ظ��ام ارت �ك �ب��ت جمزرة‬ ‫جديدة فجر الثالثاء يف دير الزور قتل فيها‬ ‫‪� 31‬شخ�صا و�أ�صيب �أكرث من �سبعني �آخرين‪،‬‬ ‫وفق ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان‪ ،‬وذلك‬ ‫ب �ع��دم��ا ا� �س �ت �ه��دف ق���ص��ف م��دف �ع��ي للجي�ش‬

‫اندبندنت‪ :‬السعودية وقطر‬ ‫تسلحان الجيش السوري الحر‬

‫الرئي�س اللبناين يحذر من ت�أثر لبنان باالحداث ال�سورية‬

‫لندن‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكدت �صحيفة (اندبندانت) ام�س الأربعاء �أن ال�سعودية وقطر‬ ‫ت�سلحان مقاتلي "اجلي�ش ال�سوري احلر"‪ ،‬يف تطور ر�أت �أنه يهدد‬ ‫بت�أجيج ال�صراع على ال�سلطة بتحفيز من االنتفا�ضة امل�ستمرة �ضد‬ ‫نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد منذ ‪� 15‬شهراً‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �إن مقاتلي اجلي�ش ال�سوري احلر "ا�ستلموا‬ ‫�أ�سلحة من الدولتني اخلليجيتني عرب تركيا وبدعم �ضمني من‬ ‫جهاز ا�ستخباراتها امل�ع��روف با�سم (�إم �آي ت��ي)‪ ،‬وفقاً لدبلوما�سي‬ ‫غربي يف �أنقرة‪ ،‬بعد �أن كانوا يعتمدون على تر�سانة قدمية وغري‬ ‫كافية من الأ�سلحة"‪.‬‬ ‫وا�ضافت "�أن امل�سلحني املعار�ضني للنظام ال�سوري ه ّربوا ومنذ‬ ‫بداية االنتفا�ضة كميات �صغرية من الأ�سلحة مت �شرا�ؤها من ال�سوق‬ ‫ال�سوداء من هاتاي يف جنوب تركيا �إىل حمافظة ادل��ب ال�سورية‪،‬‬ ‫غري �أن �أع�ضاء باجلماعات امل�سلحة املن�ضوية يف اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احلر اعرتفوا �أنهم ح�صلوا على �شحنات متعددة من الأ�سلحة‪ ،‬من‬ ‫بينها بنادق كال�شنكوف ور�شا�شات و�أ�سلحة م�ضادة للدبابات من دول‬ ‫خليجية‪ ،‬وقامت تركيا بامل�ساعدة يف ت�سليمها لهم"‪.‬‬ ‫وقالت �إن امل�س�ؤولني ال�سعوديني والقطريني رف�ضوا التعليق‪،‬‬ ‫فيما ذكر م�س�ؤول تركي �أن بالده "ال تقدم �أ�سلحة �إىل �أية جهة وال‬ ‫تر�سل عنا�صر م�سلحة �إىل �أية دولة جماورة مبا يف ذلك �سوريا‪ ،‬و�أن‬ ‫دوالً غربية ال تزال متد املعار�ضة مبعدات غري فتاكة فقط"‪.‬‬

‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫النظامي مظاهرة يف اجلبيلة تندد باملجازر‬ ‫ال�ت��ي ح�صلت باملناطق الأخ ��رى م��ن البالد‬ ‫وتنادي باحلرية و�إ�سقاط النظام‪.‬‬ ‫ويف دم�شق اقتحمت قوات من املخابرات‬ ‫اجل��وي��ة وال���ش�ب�ي�ح��ة ح�ي��ي ب� ��رزة والقابون‪،‬‬ ‫و�شنت حملة اع�ت�ق��االت وم��داه�م��ة ع�شوائية‬ ‫وتك�سري للمنازل‪ ،‬وفق ما �أف��اد جمل�س قيادة‬ ‫الثورة يف دم�شق‪.‬‬

‫القوات السورية تزرع ألغاما داخل األراضي اللبنانية‬

‫افاد م�صدر امني لبناين ان القوات ال�سورية‬ ‫اقدمت ام�س االربعاء على زرع عدد من االلغام‬ ‫داخ��ل االرا� �ض��ي اللبنانية وحت��دي��دا يف منطقة‬ ‫م�شاريع القاع البقاعية على احلدود ال�شرقية‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر ال��ذي رف�ض ك�شف هويته ان‬ ‫قوة من اجلي�ش ال�سوري «توغلت بعمق ‪ 300‬مرت‬ ‫داخ��ل االرا� �ض��ي اللبنانية وق��ام��ت ب��زرع االلغام‬ ‫حول منزل اللبناين حممد عقيل»‪ ،‬الفتا اىل ان‬ ‫القوة غادرت بعد ذلك االرا�ضي اللبنانية‪.‬‬ ‫وكانت ق��وة من اجلي�ش ال�سوري النظامي‬ ‫اج �ت��ازت يف وق ��ت ��س��اب��ق االرب �ع ��اء ح ��دود لبنان‬ ‫ال�شرقية يف منطقة ال�ب�ق��اع وخ�ط�ف��ت مواطنا‬ ‫لبنانيا م��ن منطقة ج��رود ع��ر��س��ال ل�ف�ترة من‬ ‫الوقت‪ ،‬بح�سب م�صدر امني ‪.‬‬ ‫واو�ضح امل�صدر ان القوة ال�سورية خطفت‬ ‫خالد احلجريي يف منطقة عر�سال احلدودية‪،‬‬

‫كما ا�ضرمت النار يف غرفة زراعية ميلكها رئي�س‬ ‫بلدية عر�سال علي احلجريي‪.‬‬ ‫وح���ص�ل��ت ح� ��وادث اط�ل�اق ن ��ار ع ��دة خالل‬ ‫اال��ش�ه��ر املا�ضية يف مناطق ح��دودي��ة يف �شمال‬ ‫و�شرق لبنان من االرا�ضي ال�سورية نحو االرا�ضي‬ ‫اللبنانية‪ ،‬او عمليات توغل جلنود �سوريني يف‬ ‫ارا�ض لبنانية‪ ،‬بح�سب بع�ض التقارير‪ .‬وت�سببت‬ ‫هذه احلوادث ب�سقوط قتلى وجرحى‪.‬‬ ‫من جانبه اعرب الرئي�س اللبناين مي�شال‬ ‫�سليمان عن خوفه على �سوريا وا�صفاً احلوادث‬ ‫فيها باحلريق الذي اقرتب اقرتب من لبنان‪.‬‬ ‫وقال �سليمان ردا على �س�ؤال خالل مقابلة‬ ‫م��ع �صحيفة الأخ �ب��ار اللبنانية ن�شرتها ام�س‬ ‫الأرب� �ع ��اء ع�م��ا �إذا ك��ان خ��ائ�ف�اً ع�ل��ى � �س��وري��ا‪� ،‬إن‬ ‫«احل��ري��ق ق��رب بيتي‪ ،‬يعني �أن��ه ق��د ي�صل �إ ّ‬ ‫يل‪..‬‬ ‫�أكيد �أنا خائف عليها»‪.‬‬ ‫واع� ��رب ع��ن �أم �ل��ه ب� ��أن «ي �ح��زم ال�سوريون‬ ‫�أمرهم واالتفاق على طريقة �إدارة �أمورهم»‪.‬‬ ‫ل �ك �ن��ه ا� � �ض� ��اف «ط� �ب� �ع� �اً ه � ��ذا ك �ل��ام �سهل‬

‫وتطبيقه �صعب‪ ،‬وق��د خربنا جتربة مماثلة‪..‬‬ ‫عليهم ال�ت�ح��اور م��ن �أج��ل ال��و��ص��ول �إىل انتقال‬ ‫دميوقراطي ه��ادىء‪ ..‬يف العنف اجلميع خا�سر‪،‬‬ ‫بينما الإنتقال الهادىء يحفظ كرامة اجلميع»‪.‬‬ ‫وق��ال «هناك ت��دخّ �لات �أجنبية كثرية‪( ،‬يف‬ ‫�سوريا) و�أنا �ضدها‪ ..‬لكن املوقف �صعب �أي�ضاً‪..‬‬ ‫�صعب للغاية‪ ..‬اهلل ينجينا»‪.‬‬ ‫ومتنى الرئي�س اللبناين من جهة ثانية‪�« ،‬أن‬ ‫يُزهر التح ّول الدميوقراطي ربيعاً (عربيا)‪..‬‬ ‫لكن �إىل الآن مل �أ َر فع ً‬ ‫ال �أنه ربيع �إىل �أن ت�ستقر‬ ‫ال��دول وت��دخ��ل �إليها الدميوقراطية واحرتام‬ ‫املك ّونات الإجتماعية التي تت�ألف منها على نحو‬ ‫عادل‪ ..‬عندئذ يثمر»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «حتى الآن ال‪ ،‬مل يثمر‪ ..‬كل الدول‬ ‫العربية التي �شهدت ��ذا الربيع مل ت�ستقر بعد‪..‬‬ ‫م�صر وت��ون����س وال�ي�م��ن ول�ي�ب�ي��ا‪ ،‬م��ع �أن الربيع‬ ‫انتهى يف هذه الدول ولكنه مل يُزهر» م�شرياً اىل‬ ‫�أن الأزمة يف �سوريا «مل تنته»‪.‬‬

‫إيران تتمسك بحقها يف تخصيب اليورانيوم‬ ‫وتبدي مرونة بشأن نسبته‬

‫مقتل الرئيس السابق لالتحاد‬ ‫السوري لكرة القدم‬

‫طهران ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫قتل م�سلحون ليلة الثالثاء االربعاء رئي�س الإحت��اد ال�سوري‬ ‫ال�سابق لكرة القدم مروان عرفات على طريق دم�شق‪ -‬عمان‪.‬‬ ‫وقال موقع حمطة (�أخبار �سورية) الإلكرتوين اخلا�ص ام�س‬ ‫الأربعاء �إن "م�سلحني اطلقوا النار على �سيارة عرفات ما �أدى �إىل‬ ‫وفاته على الفور وا�صابة زوجته التي كانت ترافقة بجروح"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وك��ال��ة يونايتد ب��ر���س ان�ترن��ا��ش��ون��ال نقال ع��ن م�صادر‬ ‫مقربة من القتيل "ان عرفات كان يف طريقه اىل عمان برفقة زوجته‬ ‫لل�سفر منها اىل الواليات املتحدة الأمريكية لزيارة �أوالده"‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن م��روان عرفات ك��ان ع�ضواً يف املكتب التنفيذي‬ ‫لالحتاد الريا�ضي ال�ع��ام‪ ،‬ومدير معهد ريا�ضي‪ ،‬وا��س�ت��اذاً يف كلية‬ ‫الرتبية وعلم النف�س يف اجلامعة ال�سورية‪ ،‬وت�سلم رئا�سة احتاد كرة‬ ‫القدم وهو حما�ضر ريا�ضي �آ�سيوي وحكم دويل �سابق بكرة القدم‬ ‫وكرة اليد‪.‬‬

‫اعلن رئي�س جمل�س ال�شورى يف ايران علي‬ ‫الريجاين ام�س االربعاء ان بالده لن تتخلى عن‬ ‫حقها يف تخ�صيب ال�ي��وران�ي��وم لكنها ميكن ان‬ ‫تبدي مرونة جلهة ن�سبته‪ ،‬وذلك قبل مفاو�ضات‬ ‫مع جمموعة ‪ 1+5‬اال�سبوع املقبل يف مو�سكو‪.‬‬ ‫و�صرح الريجاين امام النواب خالل جل�سة‬ ‫خم�ص�صة ل�ل�م�ف��او��ض��ات ال �ن��ووي��ة اجل��اري��ة ان‬ ‫"املجل�س يقول للمفاو�ضني ان��ه ال يحق لهم‬ ‫ت �ق��دمي ت� �ن ��ازالت ح ��ول ح �ق��وق اي � ��ران يف اطار‬ ‫معاهدة منع انت�شار اال�سلحة"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع "اال ان اي � ��ران مي�ك�ن�ه��ا ان حتدد‬ ‫كما ت�شاء م�ستوى تخ�صيب ال�ي��وران�ي��وم وفقا‬ ‫حلاجاتها"‪ ،‬مم��ا ي�ت�رك امل �ج��ال م�ف�ت��وح��ا امام‬ ‫التو�صل اىل ت�سوية حول هذه النقطة‪.‬‬

‫وق ��د امل ��ح م �� �س ��ؤول��ون اي��ران �ي��ون ع ��دة من‬ ‫بينهم الرئي�س حممود احمدي جناد يف اال�شهر‬ ‫املا�ضية اىل ان طهران ميكن ان توقف تخ�صيب‬ ‫ال�ي��وران�ي��وم بن�سبة ‪ %20‬ل�ق��اء اع�ت�راف القوى‬ ‫ال�ع�ظ�م��ى ب�ح�ق��وق�ه��ا يف امل �ج��ال ال �ن ��ووي‪ ،‬اال ان‬ ‫جمل�س النواب عادة ما يتلزم خطا اكرث ت�شددا‬ ‫من املحكمة يف هذا امللف‪.‬‬ ‫وم��ن امل �ق��رر ان ت���ش��ارك اي ��ران وجمموعة‬ ‫‪( 1+5‬الواليات املتحدة ورو�سيا وال�صني وفرن�سا‬ ‫وبريطانيا وامل��ان�ي��ا) يف اج�ت�م��اع ي��وم��ي ‪ 18‬و‪19‬‬ ‫ح��زي��ران يف مو�سكو الج��راء مباحثات من اجل‬ ‫التو�صل اىل ح��ل دبلوما�سي للخالف امل�ستمر‬ ‫منذ ��س�ن��وات ح��ول ال�برن��ام��ج ال �ن��ووي االيراين‬ ‫املثري للجدل‪.‬‬ ‫وت�ط��ال��ب جم�م��وع��ة ‪ 1+5‬اي ��ران خ�صو�صا‬ ‫بوقف تخ�صيب اليورانيوم بن�سبة ‪ %20‬ومببادلة‬ ‫خمزونها من اليورانيوم املخ�صب ب‪ %20‬بوقود‬

‫ن��ووي ه��ي بحاجة ال�ي��ه‪ .‬ويف امل�ق��اب��ل‪ ،‬اقرتحت‬ ‫امل �ج �م��وع��ة ت�خ�ف�ي��ف ال �ع �ق��وب��ات ال��دول �ي��ة بحق‬ ‫ط� �ه ��ران ب��اال� �ض��اف��ة اىل ال �ت �ع ��اون يف خمتلف‬ ‫املجاالت املدنية والنووية‪.‬‬ ‫ويعترب ال�ي��وران�ي��وم املخ�صب بن�سبة ‪%20‬‬ ‫�ضروريا لت�صنيع حم��روق��ات لبع�ض مفاعالت‬ ‫االبحاث النووية من بينها مفاعل يف طهران‪.‬‬ ‫اال ان التخ�صيب على هذه الن�سبة يجعل ايران‬ ‫اقرب من م�ستوى التخ�صيب الع�سكري (اي ما‬ ‫فوق ‪ )%90‬ال�ضروري لت�صنيغ قنبلة ذري��ة وهو‬ ‫م��ا ت�شتبه "ا�سرائيل" وبع�ض ال��دول الغربية‬ ‫بان ايران ت�سعى له حتت �ستار برناجمها املدين‬ ‫ورغم نفيها املتكرر‪.‬‬ ‫واك��د املفاو�ض االي��راين �سعيد جليلي من‬ ‫جانبه امام النواب ان اي��ران ت�ستطيع‪ ،‬من دون‬ ‫التخلي عن حقوقها‪ ،‬ان تقرر م�ستوى تخ�صيب‬ ‫اليورانيوم طبقا حلاجاتها وم�صاحلها‪.‬‬

‫يف ه��ذه الأث �ن ��اء‪� ،‬أف� ��ادت ال�ه�ي�ئ��ة العامة‬ ‫للثورة و�شبكة �شام �أن جي�ش النظام اقتحم‬ ‫ب �ل��دة احل �ف��ة وال� �ق ��رى امل�ح�ي�ط��ة ب �ه��ا بريف‬ ‫الالذقية‪ ،‬و�سط �إط�لاق ن��ار كثيف وحمالت‬ ‫ده��م وتفتي�ش واعتقال ع�شوائية‪ ،‬ج��اء ذلك‬ ‫بعد ان�سحاب مقاتلني من اجلي�ش احلر من‬ ‫املنطقة فجرا حتت �ضغط الق�صف من جانب‬ ‫اجلي�ش النظامي‪.‬‬ ‫ل�ك��ن وك��ال��ة الأن �ب��اء ال���س��وري��ة الر�سمية‬ ‫(�سانا) قالت �إن ال�سلطات "طهرت" منطقة‬ ‫احلفة م��ن "املجموعات الإره��اب�ي��ة امل�سلحة‬ ‫ال �ت��ي روع� ��ت امل��واط �ن�ي�ن واع� �ت ��دت عليهم"‬ ‫و�أع ��ادت الأم��ن وال �ه��دوء للمنطقة‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل مالحقة فلول امل�سلحني وقتل بع�ضهم يف‬ ‫القرى املحيطة‪.‬‬ ‫وك��ان متحدث با�سم الثوار يدعى �سليم‬ ‫ال�ع�م��ر ق ��ال ‪-‬ه��ات�ف�ي��ا م��ن م��دي�ن��ة الالذقية‬ ‫ال�ساحلية التي تبعد ‪ 30‬كلم �إىل الغرب من‬ ‫احلفة‪� -‬إن الق�صف الكثيف مبدفعية امليدان‬ ‫�أج�ب�ر امل��ائ�ت��ي م�ق��ات��ل ال�ب��اق�ين ال��ذي��ن كانوا‬ ‫يدافعون عن احلفة على مغادرتها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ل��روي�ت�رز �أن "عدة �آالف من‬ ‫امل��دن�ي�ين ت��رك��وا يف امل��دي�ن��ة دون ح�م��اي��ة من‬ ‫امللي�شيات العلوية التي حتا�صر القرية"‪.‬‬ ‫وك� ��ان م�ق��ات�ل��و اجل �ي ����ش احل ��ر ق��ال��وا يف‬ ‫وق��ت ��س��اب��ق �أم ����س �إن �ه��م ي�ك��اف�ح��ون لتهريب‬ ‫مدنيني حما�صرين يف احلفة و�سط ق�صف‬ ‫عنيف‪ ،‬يف حني قال مراقبو الأمم املتحدة �إن‬ ‫العنف جعل اقرتابهم من القرية �أمرا �شديد‬ ‫اخلطورة‪.‬‬ ‫م��ن جهتها قالت �شبكة �شام الإخبارية‬ ‫قريتي الزنقوفة‬ ‫�إن اجلي�ش النظامي اقتحم‬ ‫ْ‬ ‫وامل���ش�يرف��ة يف ري��ف احل �ف��ة‪ ،‬م���ش�يرة �إىل �أن‬ ‫الأه ��ايل يوجهون ن��داء ا�ستغاثة حلمايتهم‬ ‫و�سط خماوف حقيقية من جمازر كبرية‪.‬‬ ‫وقد طالب املبعوث الدويل العربي كويف‬ ‫�أن��ان بال�سماح ملراقبي الأمم املتحدة بدخول‬ ‫احلفة‪ ،‬لكن املراقبني الذين ذهبوا للمنطقة‬ ‫�أم����س ق��ال��وا �إن�ه��م ق ��رروا ع��دم دخ��ول احلفة‬ ‫نف�سها معتربين �أن ذلك خطري للغاية‪.‬‬ ‫بني السطور‬

‫عماد الدبك‬ ‫ وزير خليجي طلب من مرجع حكومي لبناين اتخاذ موقف‬‫من زي��ارة الرئي�س الإي��راين للجزر املتنازع عليها مع الإم��ارات‪ ،‬وذلك‬ ‫ع�بر �إل�غ��اء اجتماعات �إي��ران�ي��ة لبنانية‪ ،‬ولكن مل يح�صل جت��اوب مع‬ ‫الطلب اخلليجي‪.‬‬ ‫ حممود عبا�س على قناعة مطلقة ان حممد ر�شيد هو املحور‬‫الرئي�سي حلملة دول�ي��ة ك�برى عليه‪ ،‬وق��ادة �أجهزته الأمنية وبع�ض‬ ‫م�ست�شاريه ي�ح��اول��ون تكري�س ه��ذا االق�ت�ن��اع ل��دي��ه خ��دم��ة مل�صاحلهم‬ ‫ال�شخ�صية �أو يخ�شون مكا�شفته باحلقيقة ب��أن ذلك وه��م‪ ،‬و�أن ر�شيد‬ ‫يطرح �أ�سئلة موجودة يف �أذهان النا�س‪.‬‬ ‫ اجلندي الإ�سرائيلي جلعاد �شاليط وال��ذي ك��ان �أ��س�يراً لدى‬‫املقاومة الفل�سطينية يف غ��زة‪ ،‬و�أف��رج عنه م�ؤخراً �سيتحول للعمل يف‬ ‫مهنة ال�صحافة‪� .‬شاليط وق��ع ع�ق��دا خا�صا م��ع �صحيفة "يديعوت‬ ‫�أحرونوت" للكتابة عن �أخبار نهائيات الدوري الأمريكي للمحرتفني‪،‬‬ ‫كما �سيقوم بالكتابة عن مباريات بطولة كرة القدم الأوروبية "اليورو‬ ‫‪ "2012‬املقامة حالياً يف بولندا و�أوكرانيا‪.‬‬ ‫ املجل�س الوطني ال�سوري" �أع ّد جملة من اخلطط للتعاطي مع‬‫املرحلة احلالية واملقبلة تعتمد مبعظمها على ال�سعي لتحريك الر�أي‬ ‫العام العاملي م�ستغال املجازر التي ترتكب يف �سوريا‪.‬‬ ‫ عجز املجتمع الدويل عن لعب دور حقيقي وفاعل يف �ش�أن الأزمة‬‫ال�سورية‪� ،‬سببه مواجهته عقبتني‪ ،‬الأوىل موقف رو�سيا الداعم للنظام‬ ‫ال�سوري‪ ،‬والثانية �شلل القرار الأمريكي حتى نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫ املفاو�ضات لإط�ل�اق املخطوفني اللبنانيني يف �سوريا بد�أت‬‫مالية وانتهت بعد تدخل جهات �سيا�سية �إىل مطالب �سيا�سية ـ �أمنية‪.‬‬ ‫ يعاين حلف النيتو الذي ت�سيطر عليه الواليات املتحدة‪ ،‬من‬‫خ�لاف��ات ك�ب�يرة‪� ،‬سببها ت��ورط احللف يف �ساحات متعددة يف العامل‪،‬‬ ‫ومنها �أزم��ات م�ستمرة تت�صاعد حدتها بني احلني والآخ��ر كامل�ستنقع‬ ‫الأفغاين الذي تغرق فيه جميع اخلطط التي ت�ضعها وا�شنطن و�أع�ضاء‬ ‫احللف يف حماولة للخروج من هذا الوحل‪� ،‬إ�ضافة اىل ن�شاطات بع�ض‬ ‫جمعيات حقوق الإن�سان التي تقوم بتحقيقات م�ستقلة باجلرائم التي‬ ‫ارتكبت خالل الأزمة الليبية‪ ،‬و�أعمال الق�صف التي قامت بها طائرات‬ ‫النيتو وت�سببت بقتل �آالف املدنيني الليبيني‪.‬‬ ‫ �سالم فيا�ض رئي�س وزراء ال�سلطة الفل�سطينية �أطلع مقربني‬‫منه قبل �سفره �إىل تك�سا�س "لق�ضاء �إجازته" �أن��ه �سيقدم ا�ستقالته‬ ‫قريبا‪ ،‬ونقلت م�صادر عن مقرب من فيا�ض‪� ،‬أن رئي�س الوزراء مل يراع‬ ‫ما �أ�سماه بـ "�أحقية الإنفاق"‪ ،‬وجتاهل الأول��وي��ات‪ ،‬و�أح��دث خلطا يف‬ ‫احل�سابات وال�صناديق‪ ،‬و�أوقع ال�سلطة يف مديونية كبرية‪ ،‬وب�شكل خا�ص‬ ‫للبنوك‪ ،‬الذي اتهمها ب�أنها تتحمل جزءا من امل�س�ؤولية‪.‬‬

‫سوريا تطبع أوراق نقد جديدة يف روسيا بسبب عجز املوازنة وهبوط العائدات‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫قال م�صرفيون بدم�شق �إن احلكومة ال�سورية طبعت‬ ‫�أوراقا نقدية جديدة يف رو�سيا و�ضختها يف النظام امل�صريف‬ ‫بهدف متويل العجز الذي تعاين منه‪ ،‬مما قد يرفع معدل‬ ‫الت�ضخم‪ ،‬بعد �أن �أدى العنف وفر�ض العقوبات عليها �إىل‬ ‫هبوط �شديد يف عائداتها و�إىل انكما�ش يف االقت�صاد‪.‬‬ ‫ونقلت رويرتز عن �أربعة م�صرفيني يف دم�شق قولهم‬ ‫�إنه يجري حاليا ت��داول الأوراق اجلديدة يف حلب بكميات‬ ‫معينة الختبار مدى جناح الإج��راء‪ ،‬وهو الأول من نوعه‬ ‫منذ بدء االنتفا�ضة ال�شعب��ة �ضد نظام الرئي�س ب�شار الأ�سد‬ ‫يف العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال امل�صرفيون �إن الأوراق اجلديدة ال ت�ستخدم فقط‬ ‫لتحل حم��ل الأوراق القدمية التالفة ب��ل �أي�ضا لت�سديد‬ ‫فواتري احلكومة‪ ،‬وه��ي خطوة يقول اقت�صاديون �إنها قد‬ ‫تزيد من معدل الت�ضخم وتعمق الأزمة االقت�صادية‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صرفيون الأرب �ع��ة ورج��ل �أع�م��ال على ات�صال‬ ‫بامل�س�ؤولني ال�سوريني �إنه مت طبع �أوراق النقد اجلديدة يف‬

‫م�ؤ�س�سة رو�سية مل ي�ستطيعوا ت�سميتها‪.‬‬ ‫وقال اثنان من امل�صرفيني �إنهما حتدثا مع م�س�ؤولني‬ ‫عادوا م�ؤخرا من مو�سكو حيث مت بحث امل�س�ألة‪.‬‬ ‫و�أف ��اد �أح��د امل�صرفيني ب ��أن رو��س�ي��ا �أر��س�ل��ت عينة من‬ ‫الأوراق التي متت املوافقة عليها قبل �أن تطلب احلكومة‬ ‫ال�سورية �أول كمية منها وت�ضخها يف ال�سوق‪.‬‬ ‫و�أكد اثنان من امل�صرفيني نقال عن م�س�ؤولني �سوريني‬ ‫�أن �أول دفعة من الأوراق اجلديدة و�صلت �إىل �سوريا من‬ ‫رو�سيا بالفعل‪ ،‬لكنهما مل ي�ستطيعا ت�أكيد البدء يف �ضخها‬ ‫يف النظام امل�صريف‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن وزي ��ر امل��ال�ي��ة ال �� �س��وري ال���س��اب��ق حممد‬ ‫اجلليالتي قال الأ�سبوع املا�ضي �إن �سوريا ناق�شت م�س�ألة‬ ‫طباعة �أوراق نقدية جديدة مع امل�س�ؤولني الرو�س خالل‬ ‫مباحثات اقت�صادية يف نهاية �أيار يف مو�سكو‪ ،‬م�ؤكدا �أنه مت‬ ‫ح�سم امل�س�ألة‪.‬‬ ‫لكن البنك امل��رك��زي ال�سوري نفى م��ن خ�لال و�سائل‬ ‫الإعالم �أن يكون قد بد�أ تداول النقود اجلديدة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن رو��س�ي��ا م ��ؤي � ٌد �سيا�سي و��ش��ري��ك جتاري‬

‫رئي�سي ل�سوريا وال توجد �أي قوانني متنع رو�سيا من طباعة‬ ‫�أوراق النقد ل�سوريا‪ .‬وتدير �شركة غوزاك الرو�سية مطبعة‬ ‫ل�صك العملة‪ ،‬وحتتفظ بحقوق التكنولوجيا امل�ستخدمة‬ ‫يف ذل��ك‪ ،‬وت�ق��وم بطباعة ال�ع�م�لات ل�ل��دول الأخ� ��رى‪ .‬لكن‬ ‫غوزاك رف�ضت التعليق على ما �إذا كانت طبعت عملة �سورية‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫وفيما م�ضى ك��ان��ت ��س��وري��ا تطبع عملتها يف مطبعة‬ ‫تابعة للبنك املركزي النم�ساوي‪ .‬وقال متحدث با�سم البنك‬ ‫�إن البنك توقف عن ذلك يف العام املا�ضي ب�سبب العقوبات‬ ‫الأوروبية‪.‬‬ ‫وق ��ال �أح ��د امل���ص��رف�ي�ين الأرب� �ع ��ة �إن ق ��رار احلكومة‬ ‫ال�سورية بطباعة الأوراق النقدية يف رو�سيا ل�سد العجز هو‬ ‫"املالذ الأخري" بعد عدة �أ�شهر من الدرا�سة‪.‬‬ ‫وق��د ت�ضخم عجز م��وازن��ة احلكومة ال�سورية ب�سبب‬ ‫انخفا�ض العائدات احلكومية وخ�سارة احلكومة لعائدات‬ ‫�صادرات النفط الناجتة عن العقوبات‪ ،‬يف وقت ال ترغب يف‬ ‫خف�ض الدعم عن ال�سلع �أو تزيد ال�ضرائب‪.‬‬ ‫ويقول امل�صرفيون �إن من �أولويات احلكومة ا�ستمرار‬

‫دفع مرتبات �أكرث من مليوين موظف �ضمن القوة العاملة‬ ‫يف البالد التي ت�صل يف جمموعها �إىل ‪ 4.5‬ماليني �شخ�ص‪.‬‬ ‫وكانت موازنة عام ‪ 2012‬البالغة ‪ 27‬مليار دوالر الأكرب‬ ‫يف تاريخ البالد‪.‬‬ ‫وقال امل�صرفيون �إن الزيادة يف املوازنة كانت ت�ستهدف‬ ‫زيادة الإنفاق من �أجل توفري وظائف حكومية والإبقاء على‬ ‫الدعم احلكومي احلايل دون تغيري‪.‬‬ ‫وق� ��د � �ش �ه��د ال �ق �ط ��اع اخل ��ا� ��ص م ��وج ��ات ك� �ب�ي�رة من‬ ‫اال�ستغناءات بعك�س القطاع العام الذي احتفظ بالوظائف‪.‬‬ ‫وقال م�صريف �إن احلكومة تواجه �صعوبة يف اال�ستمرار‬ ‫يف متويل الإنفاق يف الوقت الذي جتاوز فيه البنك املركزي‬ ‫�سقف اال�ستدانة م��ن البنوك احلكومية‪ ،‬بينما ال ترغب‬ ‫بنوك القطاع اخلا�ص يف �شراء ال�سندات احلكومية‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د امل�صرفيني �إن��ه يبدو �أن احلكومة تخطط‬ ‫وي�صل معدل الت�ضخم حاليا �إىل ‪ %30‬ويقول البنك‬ ‫ل�ضخ ك�م�ي��ات ��ص�غ�يرة م��ن العملة اجل��دي��دة‪ .‬و�أ� �ض��اف �أن‬ ‫املركزي �إنه ال يزال ي�ستطيع التعامل معه‪.‬‬ ‫وق ��د �أن �ف �ق��ت احل �ك��وم��ة ع��ائ��دات �ه��ا ع �ل��ى دع ��م ال�سلع "هناك حدودا ل�ضخ عملة جديدة يف االقت�صاد يف مثل هذه‬ ‫الأ�سا�سية‪ .‬لكن �أ�سعار الكهرباء لل�صناعات الكربى ارتفع الأوقات التي ي�سودها القلق‪� ..‬إن طباعة النقد بدون اكرتاث‬ ‫كطريقة لك�سب الوقت قد متثل انتحارا اقت�صاديا"‪.‬‬ ‫بن�سبة ‪ %60‬وارتفع �سعر الديزل‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫سلسلة هجمات تهز مدن العراق وتقتل وتجرح املئات‬ ‫بغداد ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قتل نحو �ستني �شخ�صا على االق��ل و�أ�صيب �أك�ثر من ‪ 200‬بجروح يف‬ ‫�سل�سلة هجمات ا�ستهدفت مناطق متفرقة من العراق �أم�س الأربعاء‪.‬‬ ‫و�شملت الهجمات التي وقعت ب�شكل متزامن وعددها ‪ ،40‬تفجري ‪17‬‬ ‫عبوة نا�سفة و‪� 18‬سيارة مفخخة و�شن خم�س هجمات م�سلحة يف احللة‬ ‫واملو�صل وكربالء وكركوك وبعقوبة وبغداد ومناطق حميطة بها‪.‬‬ ‫وتعد ه��ذه الهجمات الأك�بر منذ قتل ‪� 68‬شخ�صا يف �سل�سلة هجمات‬ ‫ا�ستهدفت يف اخلام�س من كانون الثاين بغداد والنا�صرية (جنوب)‪ ،‬كما‬ ‫�أنها ت�أتي بعد مقتل ‪� 25‬شخ�صا يف هجوم �ضد مقر الوقف ال�شيعي يف بغداد‬ ‫قبل نحو ع�شرة �أيام‪.‬‬ ‫وجاءت هذه الهجمات‪ ،‬يف وقت ت�ستعد مدينة الكاظمية يف �شمال بغداد‬ ‫ال�ستقبال �آالف الزوار من حمافظات اخرى ومن خارج البالد لإحياء ذكرى‬ ‫وفاة الإمام مو�سى الكاظم‪.‬‬ ‫و�أك����د م�����ص��در مقتل ‪� 19‬شخ�صا ع��ل��ى الأق����ل و�إ���ص��اب��ة ‪ 40‬ب��ج��روح يف‬ ‫انفجارات يف بغداد‪.‬‬ ‫و�أعلن م�صدر يف وزارة الداخلية �أن «ت�سعة �أ�شخا�ص قتلوا يف انفجار‬ ‫�سيارة مفخخة مركونة على جانب الطريق قرب جممع امل�شن يف جنوب‬ ‫ب��غ��داد»‪ ،‬فيما «قتل �سبعة �أ�شخا�ص و�أ�صيب ‪ 20‬بجروح يف انفجار �سيارة‬ ‫مفخخة يف الكاظمية» يف �شمال بغداد‪.‬‬ ‫وقال �سجاد عبا�س �صاحي (‪ 35‬عاما) يف موقع هجوم جممع امل�شن �إنه‬ ‫«عند ال�ساعة ال�سابعة �صباحا وبينما كنا نح�ضر الفطور للزوار القادمني‬ ‫من جنوب �شرق بغداد‪ ،‬جاءت �سيارة �أج��رة �صفراء و�أوقفها �صاحبها �أمام‬ ‫موكبنا‪ ،‬حيث كان يتواجد عدد من الزوار بينهم ن�ساء و�أطفال»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ما هي حلظات حتى انفجرت ال�سيارة وحتولت اىل كتلة من‬ ‫النار ارتفعت اىل ال�سماء وخفتت ب�سرعة‪ .‬تك�سر كل �شي من حولنا وتطايرت‬ ‫ال�شظايا وا�شالء الزوار اىل م�سافة ‪ 30‬مرتا»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬قمت برفع جثث ثالثة اطفال تقطعت او�صالهم‪ ،‬وجمعتها‬ ‫يف �سيارة اال�سعاف‪ ،‬وكذلك قمنا انا ورفاقي برفع معظم اال�شالء وغ�سلنا‬ ‫االر�ض حتى نعيد ال�شارع اىل طبيعته وكي ال ي�شعر الزوار بالقلق ويوا�صلوا الطرف اجلنوبي لبغداد‪ ،‬فيما �أ�صيب ثالثة بجروح بانفجار عبوة قرب‬ ‫امل�سري دون هلع»‪.‬‬ ‫ح�سينية يف املحمودية (‪ 30‬كلم جنوب غرب بغداد)‪ ،‬بح�سب امل�صدر يف وزارة‬ ‫وذكر امل�صدر الأمني �أن «ثالثة عنا�صر من ال�شرطة قتلوا يف هجومني الداخلية‪.‬‬ ‫م�سلحني يف منطقة ال�سيدية» يف جنوب بغداد‪ ،‬كما �أ�صيب �أربعة �أ�شخا�ص‬ ‫و�أعلن نقيب يف ال�شرطة عن «مقتل �شخ�صني وا�صابة �ستة بجروح يف‬ ‫يف انفجار �أربع عبوات نا�سفة ا�ستهدفت منزلني يف العامرية وحي اجلامعة انفجار �سيارة مفخخة قرب مطعم يف العزيزية» (‪ 70‬كلم جنوب بغداد)‪،‬‬ ‫يف غرب بغداد‪.‬‬ ‫وقد اكد م�صدر طبي يف امل�ست�شفى تلقي جثتني‪.‬‬ ‫و�أعلن امل�صدر الأمني عن مقتل �شخ�ص و�إ�صابة ‪ 10‬يف انفجار �سيارة‬ ‫وذكر مقدم يف ال�شرطة ان «خم�سة ا�شخا�ص قتلوا وا�صيب ‪ 30‬بانفجار‬ ‫مفخخة قرب ح�سينية يف الكريعات يف �شمال بغداد‪ ،‬بينما �أكد م�صدر طبي �سيارتني مفخختني يف و�سط بلد» (‪ 70‬كلم �شمال بغداد)‪ ،‬وقد اكد م�س�ؤول‬ ‫ر�سمي مقتل �ستة �أ�شخا�ص و�إ�صابة ‪ 25‬يف الهجوم‪.‬‬ ‫حملي احل�صيلة‪.‬‬ ‫ويف املدائن قتل ثالثة �أ�شخا�ص و�أ�صيب ‪ 12‬بجروح يف انفجار �سيارة‬ ‫ويف احللة (‪ 95‬كلم جنوب بغداد) قال نقيب يف ال�شرطة ان «�سيارتني‬ ‫مفخخة‪ ،‬وقتل �شخ�صان �آخ��ران و�أ�صيب �سبعة بجروح يف النهروان على مفخختني انفجرتا يف و�سط احللة‪ ،‬ما �أدى �إىل مقتل ‪� 19‬شخ�صا و�إ�صابة‬

‫الحكم غيابي ًا على بن علي‬ ‫بالسجن عشرين عاماً‬ ‫تون�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫حكمت املحكمة الع�سكرية يف العا�صمة التون�سية غيابيا‬ ‫االرب��ع��اء على الرئي�س التون�سي ال�سابق زي��ن ال��ع��اب��دي��ن بن‬ ‫علي بال�سجن ع�شرين عاما بتهمة "التحري�ض على الفو�ضى‬ ‫والقتل والنهب"‪ ،‬على على افادت وكالة تون�س افريقيا لالنباء‬ ‫الر�سمية‪.‬‬ ‫وا����ص���درت امل��ح��ك��م��ة حكمها ف��ج��را يف ال��ق�����ض��ي��ة املعروفة‬ ‫بـ"ق�ضية الوردانني" ب��ا���س��م امل��دي��ن��ة ال��واق��ع��ة ع��ل��ى ال�ساحل‬ ‫التون�سي والتي قتل فيها �أربعة �شبان بالر�صا�ص خالل �أعمال‬ ‫العنف يف منت�صف كانون الثاين ‪.2011‬‬ ‫ويف ليلة ‪� 15‬إىل ‪ 16‬كانون الثاين‪ ،‬غداة فرار بن علي �إىل‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬قتل �أربعة متظاهرين وهم يحاولون منع قي�س بن‬ ‫علي ابن �شقيق الرئي�س املخلوع من الفرار‪.‬‬ ‫وتتهم �أ�سر ال�ضحايا عنا�صر �أمنية ب�إ�صدار الأمر ب�إطالق‬ ‫النار على املتظاهرين‪.‬‬ ‫ويحاكم �أي�ضا ‪ 15‬من رجال ال�شرطة يف هذه الق�ضية التي‬ ‫ا�صدرت املحكمة الع�سكرية اي�ضا يف اطارها احكاما بال�سجن‬ ‫من خم�س اىل ع�شر �سنوات على املتهمني وبع�ضهم ما زال هاربا‬ ‫من العدالة ح�سب وكالة االنباء التون�سية‪.‬‬

‫الدولة التونسية تندد‬ ‫بالجماعات املتطرفة‬ ‫و«باملس باملقدسات»‬ ‫تون�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫دان��ت الرئا�سات ال��ث�لاث يف تون�س‪ ،‬اجلمهورية واملجل�س‬ ‫الت�أ�سي�سي واحلكومة‪ ،‬االربعاء املجموعات املتطرفة «وتهديدها‬ ‫للحريات»‪ ،‬ولكن �أي�ضا «ك��ل م�س مبقد�سات» ال�شعب واالمة‬ ‫يف ا���ش��ارة اىل اعمال العنف التي �شهدتها تون�س يف اليومني‬ ‫املا�ضيني‪.‬‬ ‫و�أورد بيان للرئي�س التون�سي املن�صف امل��رزوق��ي ورئي�س‬ ‫املجل�س الت�أ�سي�سي م�صطفى ب��ن جعفر ورئ��ي�����س احلكومة‬ ‫حمادي اجلبايل «�إننا ندين عنف جمموعات الغلو وتهديدها‬ ‫غري املقبول للحريات و�سماحها لنف�سها بتعوي�ض م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة وحماولة الهيمنة على بيوت اهلل»‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف‪�« :‬إن��ن��ا ن��دي��ن ك��ل م�س مبقد�سات �شعبنا وامتنا‬ ‫ونعترب انها ال تدخل يف حرية الر�أي والتعبري»‪.‬‬ ‫و�أ�����ض����اف‪�« :‬إن���ن���ا ن��دي��ن ه���ذا ال��ع��ن��ف ال����ذي مت��ار���س��ه هذه‬ ‫املجموعات وان هيبة الدولة تفر�ض مواجهتها بكل الو�سائل‬ ‫القانونية»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن «هذه اجلماعات املتطرفة هي نف�سها خمرتقة‬ ‫م��ن قبل االج����رام‪ ،‬ميولها اخل��ائ��ف��ون م��ن املحا�سبة وتطبيق‬ ‫القانون �أي فلول العهد البائد وهدفهم �إرباك ال�سلطة و�إثارة‬ ‫الفزع بني املواطنني واف�شال امل�سار االنتقايل»‪.‬‬ ‫و���ش��ددت ال��رئ��ا���س��ات ال��ث�لاث على ان��ه��ا «ت��ق��ف ال��ي��وم �صفا‬ ‫واح���دا �ضد دع���اة الفو�ضى وال��ت��ط��رف وت��دع��وك��م اىل تفويت‬ ‫الفر�صة على امل�ستفزين واملتطرفني واالنت�صار نهائيا على‬ ‫ا�شباح النظام القدمي»‪.‬‬ ‫و�شهدت تون�س الثالثاء حملة اعتقاالت يف �صفوف «عنا�صر‬ ‫م��ن ال�سلفية اجل��ه��ادي��ة» و�آخ��ري��ن م��ن �أ�صحاب ال�سوابق �إثر‬ ‫�أعمال عنف وتخريب ليل االثنني‪-‬الثالثاء يف عدد من �أحياء‬ ‫العا�صمة �أ�صيب خاللها �أكرث من ‪� 100‬شخ�ص‪.‬‬ ‫واندلعت يف �ساعة مت�أخرة من ليل االثنني �أعمال عنف‬ ‫وت��خ��ري��ب يف �أح��ي��اء بتون�س العا�صمة احتجاجا على عر�ض‬ ‫لوحات فنية اعتربها بع�ض التون�سيون «م�سيئة لال�سالم» يف‬ ‫معر�ض للفن الت�شكيلي نظم الأح��د املا�ضي مبدينة املر�سى‬ ‫�شمال العا�صمة‪.‬‬ ‫واع��ت�بر بيان الرئا�سات �أن «ه��ذه االح���داث ت���أت��ي وبالدنا‬ ‫تتجه بخطى ثابتة و�سريعة نحو اجن���از د���س��ت��وره��ا اجلديد‬ ‫وا�ستكمال ب��ن��اء م�ؤ�س�ساتها ال��د���س��ت��وري��ة ويف اط���ار م�ؤ�شرات‬ ‫ايجابية لالقت�صاد الوطني»‪.‬‬

‫�آثار انفجار �سيارة مفخخة يف كركوك �أم�س (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫‪ .»48‬واكد الطبيب علي اخلفاجي من م�ست�شفى احللة اجلراحي تلقي جثث‬ ‫‪� 19‬ضحية‪.‬‬ ‫و�أع��ل��ن م�س�ؤول يف وزارة ال�صحة �أن «‪� 24‬شخ�صا �أ�صيبوا ب��ج��روح يف‬ ‫انفجار �سيارة مفخخة يف منطقة طويريج على بعد نحو ‪ 10‬كلم من �شمال‬ ‫كربالء»‪.‬‬ ‫وذكر عقيد يف �شرطة بعقوبة �أن «�أربعة �أ�شخا�ص قتلوا و�أ�صيب �سبعة‬ ‫�آخرون يف انفجار ت�سع عبوات نا�سفة يف �أطراف بعقوبة‪ ،‬بينما �أ�صيب �أربعة‬ ‫من ال�شرطة يف �سيارة مفخخة ا�ستهدفت دوريتهم �شرق املدينة وقتل رجل‬ ‫و�أ�صيب ثالثة من �أفراد عائلته بهجوم م�سلح �شمال بعقوبة»‪.‬‬ ‫و�أكد م�صدر طبي يف م�ست�شفى بعقوبة تلقي جثث خم�سة �أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫ويف وق��ت الح���ق‪� ،‬أع��ل��ن عقيد يف اجلي�ش ال��ع��راق��ي ع��ن وق���وع �سل�سلة‬

‫هجمات جديدة يف بعقوبة‪ ،‬قتل فيها �أربعة �أ�شخا�ص و�أ�صيب ‪ 30‬بجروح‪،‬‬ ‫و�شملت ان��ف��ج��ار ���س��ي��ارة مفخخة وه��ج��وم�ين م�سلحني وان��ف��ج��ار عبوتني‬ ‫نا�سفتني‪.‬‬ ‫وق��د �أك��د الطبيب �أح��م��د �إب��راه��ي��م ال��ذي يعمل يف م�ست�شفى بعقوبة‬ ‫ح�صيلة ال�ضحايا‪.‬‬ ‫كما قتل جندي و�أ�صيب �أربعة �آخ��رون بانفجار عبوة نا�سفة جنوبي‬ ‫بعقوبة‪ ،‬وفقا لللم�صادر ذاتها‪.‬‬ ‫ويف املو�صل (‪ 350‬كلم �شمال ب��غ��داد) انفجرت �سيارة مفخخة �شرق‬ ‫املدينة‪ ،‬ما �أدى �إىل �إ�صابة ثالثة �أ�شخا�ص بجروح‪ ،‬وفقا مل�صدر �أمني‪ ،‬قبل‬ ‫�أن تنفجر �سيارة مفخخة �أخرى قتل فيها �شخ�صان و�أ�صيب ثالثة �آخرون‬ ‫بجروح‪.‬‬

‫ثالثون قتيالً يف غارات أمريكية على القاعدة جنوب شرق اليمن‬ ‫عدن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أك��د م�س�ؤول �أم��ن��ي رفيع مقتل ‪ 30‬عن�صرا من‬ ‫ال��ق��اع��دة الأرب���ع���اء يف غ����ارات ع��ل��ى منطقة ع���زان يف‬ ‫حمافظة �شبوة بجنوب �شرق اليمن‪ ،‬فيما �أفاد م�صدر‬ ‫قبلي �أن ال��غ��ارات نفذتها ط��ائ��رة �أمريكية م��ن دون‬ ‫طيار‪.‬‬ ‫وي����أت���ي ذل���ك غ����داة ت��ط��ه�ير ال��ق�����س��م الأك��ب�ر من‬ ‫حمافظة �أبني اجلنوبية من تنظيم القاعدة بعد �شهر‬ ‫متاما من املعارك الطاحنة‪.‬‬ ‫وقال العميد �أحمد املقد�شي مدير �أمن حمافظة‬ ‫���ش��ب��وة يف ت�صريح ن�����ش��ره م��وق��ع "‪� 26‬سبتمرب نت"‬ ‫التابع لوزارة الدفاع �إن "املعلومات الأولية ت�شري �إىل‬ ‫مقتل ‪� 30‬إرهابيا و�إ�صابة الع�شرات بجراح" يف هذه‬ ‫ال�ضربات‪.‬‬ ‫وكان م�صدر قبلي �أكد يف وقت �سابق مقتل ت�سعة‬ ‫عنا�صر من القاعدة يف �ضربة جوية نفذتها طائرة‬ ‫من دون طيار على منزل و�سيارة يف عزان‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح املقد�شي �أن قتلى ال��ق��اع��دة �سقطوا يف‬ ‫"�ضربتني ج��وي��ت�ين ا�ستهدفت الأوىل مبنى فيه‬ ‫جمموعة كبرية من الإرهابيني والثانية ا�ستهدفت‬ ‫جمموعة �أخرى يف نقطة مبفرق عزان‪-‬احلوطة"‪.‬‬ ‫و�أك���دت م�صادر ع�سكرية �أن ال�ضربات ت���أت��ي يف‬ ‫�إطار ا�ستهداف مقاتلي القاعدة الذين فروا �إىل عزان‬ ‫التي �أعلنها تنظيم القاعدة "�إمارة" له‪.‬‬ ‫وفر �إىل عزان مئات امل�سلحني املتطرفني الذين‬ ‫ان�سحبوا م��ن حم��اف��ظ��ة �أب�ي�ن امل���ج���اورة م��ع �سيطرة‬ ‫اجلي�ش اليمني على مدينتي زجنبار وجعار‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫�أم�س الثالثاء‪.‬‬ ‫وق���ال �أح���د ال�سكان �إن���ه �سمع "دوي انفجارين‬ ‫قويني" ���ص��ب��اح االرب����ع����اء‪ ،‬م�����ش�يرا اىل ان����ه �شاهد‬ ‫الع�شرات من ال�سكان يغادرون املدينة‪.‬‬ ‫وت��ع��ت�بر حم��اف��ظ��ة ���ش��ب��وة ال�����ص��ح��راوي��ة معزولة‬ ‫وتتمتع فيها ال��ق��اع��دة بحماية ج��غ��راف��ي��ة وتغطية‬ ‫قبلية‪.‬‬ ‫ويرى مراقبون انه بعد طرد القاعدة من معظم‬ ‫انحاء حمافظة ابني‪ ،‬قد تنتقل احلرب على التنظيم‬ ‫اىل �شبوة‪.‬‬ ‫و�أكد وزير الدفاع الأمريكي نهاية �أيار �أن بالده‬ ‫ت�شن غ���ارات بوا�سطة ط��ائ��رات م��ن دون ط��ي��ار على‬

‫�ساعدت حالة الفو�ضى وانت�شار ال�سالح على ازدياد نفوذ القاعدة يف اليمن (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫تنظيم القاعدة يف اليمن وه��ي ع��ازم��ة على متابعة‬ ‫هذه الغارات‪ ،‬واعترب �أن ال �ضرورة لإر�سال قوات �إىل‬ ‫هذا البلد‪.‬‬ ‫ويعمل يف اليمن ع��دد من اخل�براء الع�سكريني‬ ‫الأمريكيني الذين ي�ساعدون ال��ق��وات اليمنية على‬ ‫ادارة احلرب على القاعدة يف اجلنوب وال�شرق‪.‬‬ ‫و�أعلن اجلي�ش اليمني الثالثاء ا�ستعادة ال�سيطرة‬ ‫على زجنبار عا�صمة حمافظة ابني اجلنوبية وعلى‬ ‫مدينة ج��ع��ار امل��ج��اورة بعد �شهر م��ن �إط�ل�اق حملة‬ ‫كبرية لتحرير املحافظة من تنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫وي�شكل ان�سحاب م�سلحي القاعدة من املدينتني‬ ‫و�ضواحيهما حتت وط�أة املعارك اجنازا كبريا للإدارة‬ ‫اليمنية اجلديدة برئا�سة الرئي�س عبد ربه من�صور‬ ‫هادي‪.‬‬ ‫و�أك����د م�����ص��در حم��ل��ي الأرب���ع���اء �أن اجل��ي�����ش اقام‬

‫حواجز ع�سكرية على مداخل جعار وزجنبار‪ ،‬عا�صمة‬ ‫ابني التي كانت �سقطت يف يد القاعدة يف نهاية �أيار‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وذك���ر امل�����ص��در �أن اال���ش��ت��ب��اك��ات م�ستمرة اليوم‬ ‫االربعاء يف حميط مدينة �شقرة ال�ساحلية القريبة‬ ‫م��ن ج��ع��ار‪ ،‬وه���ي �آخ���ر معقل ل��ل��ق��اع��دة يف حمافظة‬ ‫ابني‪.‬‬ ‫وم��ا زال ع��دد من امل�سلحني يتح�صنون يف هذه‬ ‫املدينة‪ ،‬فيما �أكد امل�صدر املجلي �أن اجلي�ش يحا�صرها‬ ‫من ثالث جهات فيما ترتكز املعارك يف �شرق �شقرة‬ ‫ويف جبل العرقوب املطل عليها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��ق��اع��دة ا���س��ت��ف��ادت م��ن �ضعف �سيطرة‬ ‫ال��دول��ة واالح��ت��ج��اج��ات �ضد ن��ظ��ام الرئي�س اليمني‬ ‫ال�سابق لفر�ض �سيطرتها على مناطق وا�سعة من‬ ‫جنوب اليمن‪.‬‬

‫و�شنت القوات اليمنية حملة �شاملة يف ‪� 12‬أيار‬ ‫بهدف ا�ستعادة بلدات ومدن ابني التي وقعت يف ايدي‬ ‫القاعدة خالل العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ومنذ بدء احلملة‪ ،‬قتل ‪� 515‬شخ�صا‪ .‬ومن بني‬ ‫ه�����ؤالء ‪ 394‬م��ن مقاتلي ال��ق��اع��دة و‪ 76‬ج��ن��دي��ا و‪26‬‬ ‫م�سلحا تابعني للجي�ش و‪ 19‬مدنيا‪.‬‬ ‫وك��ان زعيم �أن�صار ال�شريعة‪ ،‬وه��و اال�سم الذي‬ ‫ت��ت��خ��ذه ال��ق��اع��دة يف �أب��ي�ن و���ش��ب��وة‪ ،‬ه���دد يف مقابلة‬ ‫تلفزيونية غري م�سبوقة بثتها قناة ال�سعيدة اليمنية‬ ‫م�ساء االثنني‪ ،‬بنقل املعركة �إىل العا�صمة �صنعاء قبل‬ ‫نقلها اىل ع���دن‪ ،‬ك�برى م��دن اجل��ن��وب القريبة من‬ ‫زجنبار‪.‬‬ ‫يذكر �أن انتحاريا فجر نف�سه و�سط تدريب على‬ ‫عر�ض ع�سكري يف �صنعاء يف ‪� 22‬أي���ار‪ ،‬ما �أ�سفر عن‬ ‫مقتل نحو مئة جندي‪.‬‬

‫مرسي يقدم تعهدات للمصريني وقربص تتتبع أموال مبارك‬ ‫القاهرة ‪( -‬د ب �أ)‬ ‫عقد املر�شح الرئا�سي امل�صري حممد مر�سي‬ ‫الأرب���ع���اء م����ؤمت���را �صحفيا ق���دم ف��ي��ه ح��زم��ة من‬ ‫ال��ت��ع��ه��دات ل��ل��م�����ص��ري�ين‪ ،‬وذل����ك ق��ب��ل ي��وم�ين من‬ ‫اجلولة الثانية واحلا�سمة النتخابات الرئا�سة‪.‬‬ ‫وتعهد مر�سي بت�شكيل حكومة ائتالفية من‬ ‫القوى الوطنية والكفاءات واختيار رئي�سها من‬ ‫خ�لال الكفاءة وال ميثل ح��زب احلرية والعدالة‬ ‫فيها الأغلبية‪.‬‬ ‫كما تعهد بتوفري م��ئ��ات الآالف م��ن فر�ص‬ ‫العمل �سنويا‪ ،‬وزي��ادة الإنفاق على ال�صحة �أربعة‬ ‫�أ�ضعاف وزيادة امل�ستفيدين من الت�أمني ال�صحي‪.‬‬ ‫ووعد مر�شح حزب الإخوان امل�سلمني بتخفيف‬ ‫�أع��ب��اء الأ���س��ر امل�صرية املخ�ص�صة ل�ل�إن��ف��اق على‬ ‫التعليم وال�صحة‪.‬‬ ‫و�سعى مر�سي �إىل طم�أنة امل��ر�أة والأقباط يف‬ ‫م�صر‪ ،‬حيث �أكد على حق املر�أة يف العمل وامل�شاركة‬ ‫الفعالة يف املجتمع و�أن لها كامل احلقوق يف كل‬ ‫املجاالت و�أن اجلميع مت�ساوون بغ�ض النظر عن‬ ‫العرق �أو الدين‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أك���د ع��ل��ى ح��ري��ة الإع��ل��ام‪ ،‬م�����ش����دا على‬ ‫�أن��ه لن مينع �أي ر�أي �أو تغلق �صحيفة �أو قناة يف‬ ‫عهده‪.‬‬ ‫وحر�ص مر�سي يف ختام امل�ؤمتر على التعهد‬

‫�أموال مهربة‬ ‫�أع��ل��ن وزي���ر ال��ع��دل ال��ق�بر���ص��ي ل��وك��ا���س لوكا‬ ‫الثالثاء �أنه يحقق يف �إمكان وجود �أم��وال مهربة‬ ‫م��ن الرئي�س امل�����ص��ري ال�سابق ح�سني م��ب��ارك �أو‬ ‫�أقربائه على �أرا�ضيها وخمب�أة يف ح�سابات �سرية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح لوكا �أن وحدة متخ�ص�صة يف مكافحة‬ ‫تبيي�ض الأموال مت تكليفها بالتحقيق‪.‬‬ ‫وق�������ال ل��ل�����ص��ح��اف��ي�ين‪" :‬مل ن����ق����رر القيام‬ ‫بتحقيقات بال�صدفة‪ .‬و�صل طلب حمدد من �أحد‬ ‫البلدان‪ .‬ثمة حتقيق جار للعثور على دالئل بوجود‬ ‫�أر�صدة يف م�صارف‪ ،‬لكن هذا الأمر لي�س ب�سيطا"‪.‬‬ ‫و�أعلن الوزير القرب�صي �أنه �سيتم �إجراء م�سح يف‬ ‫�سجل ال�شركات ملعرفة ما �إذا ك��ان هناك �شركات‬ ‫يف اجلزيرة عائدة �إىل "ه�ؤالء النا�س"‪ ،‬من دون‬ ‫مزيد من التو�ضيحات‪.‬‬ ‫و�أف�������ادت و���س��ائ��ل �إع��ل��ام ق�بر���ص��ي��ة �أن بعثة‬ ‫م�صرية زارت قرب�ص الأ�سبوع املا�ضي بحثا عن �أي‬ ‫�أثر لأم��وال قد تكون حمولة �إىل اجلزيرة خالل‬ ‫الأعوام الثالثني من حكم ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ارت ه���ذه امل��ع��ل��وم��ات �إىل �أن����ه مت البدء‬ ‫ب�إجراءات يف اجلزيرة املتو�سطية بحق اربع �شركات‬ ‫حممد مر�سي ملحاولة ك�شف اموال مهربة‪.‬‬ ‫وقامت كل من �سوي�سرا وبريطانيا بتجميد‬ ‫بالق�صا�ص العادل لدم �شهداء الثورة‪.‬‬ ‫والأح�����د ال��ق��ادم�ين ب�ين م��ر���س��ي وال��ف��ري��ق �أحمد ح���وايل ‪ 445‬مليون ي���ورو م��ن اال���ص��ول املرتبطة‬ ‫وم��ن املقرر �أن جت��رى الإع���ادة يومي ال�سبت �شفيق‪.‬‬ ‫برموز للنظام امل�صري ال�سابق‪.‬‬


‫درا�ســـــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫احرتسوا من الصدمات السياسية املصرية‬

‫استهداف سوريا يمهد‬ ‫الستهداف روسيا‬

‫�إريك تراغر* ‪ -‬معهد وا�شنطن‬ ‫مت�ضي امل��رح�ل��ة االن�ت�ق��ال�ي��ة ال�سيا�سية يف م�صر‬ ‫ح�سب اجلدول الزمني املقرر لها من الناحية الفنية‪.‬‬ ‫فقد ج��رت اجلولة الأوىل من االنتخابات الرئا�سية‬ ‫يف ‪� 24-23‬أي��ار‪ ،‬و�سيتم عقد اجلولة الثانية يف ‪17-16‬‬ ‫حزيران‪ ،‬بينما �سيعلن عن الفائز بحلول ‪ 21‬حزيران‪،‬‬ ‫وقد وعد «املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة» الذي يحكم‬ ‫البالد منذ الإطاحة بح�سني مبارك يف �شباط املا�ضي‪،‬‬ ‫بت�سليم ال�سلطة �إىل حكومة مدنية بحلول ‪ 1‬متوز‪.‬‬ ‫بيد �أنّه يتناق�ض هذا التاريخ مع البيئة ال�سيا�سية التي‬ ‫ي�شوبها عدم اليقني ال�شديد يف م�صر‪ ،‬حيث قد ت�ؤدي‬ ‫امل�ستجدات املفاجئة �إىل تغيري العملية ال�سيا�سية �أو‬ ‫�إف�سادها كلية‪ .‬وفيما يلي ثالث �صدمات حمتملة‪:‬‬ ‫‪ -1‬عزل �أحمد �شفيق‪ ،‬بعد فوزه يف االنتخابات‪.‬‬ ‫واف��ق ال�برمل��ان امل���ص��ري على �إدخ ��ال تعديل على‬ ‫«قانون العزل» من عام ‪ 1952‬ملنع م�س�ؤويل نظام مبارك‬ ‫ال�سابقني من التناف�س يف االنتخابات‪ .‬ورغم م�صادقة‬ ‫«املجل�س الأع�ل��ى للقوات امل�سلحة» على ه��ذا القانون‬ ‫ب�سرعة‪� ،‬إ ّال �أنّ جلنة االن�ت�خ��اب��ات الرئا�سية �أحالت‬ ‫الأم��ر �إىل «املحكمة الد�ستورية العليا»‪ .‬و�سوف تبد�أ‬ ‫ه��ذه «املحكمة» يف النظر يف الق�ضية يف ‪ 14‬حزيران‪،‬‬ ‫قبل يومني من تناف�س �شفيق‪ ،‬ال��ذي كان �آخ��ر رئي�س‬ ‫ل �ل��وزراء يف عهد ح�سني م �ب��ارك‪� ،‬ضد حممد مر�سي‬ ‫من جماعة «الإخ��وان امل�سلمني» يف انتخابات الإعادة‬ ‫الرئا�سية‪.‬‬ ‫وق��د يخلق ق��رار اللجنة الد�ستورية العليا عدم‬ ‫ا�ستقرار حاد من عدة �أوجه‪:‬‬ ‫�إذا وافقت املحكمة على «قانون العزل» قبل جولة‬ ‫الإع��ادة‪ ،‬الأمر الذي �سيج ّرد �شفيق من الأهلية‪ ،‬فقد‬ ‫ال ي�ك��ون ه�ن��اك مناف�س ملر�سي و�سيفوز ه��ذا الأخري‬ ‫بالتزكية‪� .‬إنّ غياب املناف�سة ال�سيا�سية على غرار ما كان‬ ‫يدمر ال�شرعية االنتخابية‬ ‫يحدث يف ع�صر مبارك قد ِّ‬ ‫مما يجعله رئي�ساً �ضعيفاً‪.‬‬ ‫ملر�سي‪ّ ،‬‬ ‫�إذا واف �ق��ت «امل�ح�ك�م��ة ال��د� �س �ت��وري��ة ال�ع�ل�ي��ا» على‬ ‫القانون بعد فوز �شفيق‪ ،‬فقد يتعينّ على م�صر �إعادة‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات ب��رم�ت�ه��ا‪ .‬و� �س��وف ي �� ِّؤج��ل ذل��ك ان�سحاب‬ ‫«املجل�س الأع�ل��ى للقوات امل�سلحة» من ال�سلطة وقد‬ ‫ي�شجع على قيام جولة جديدة من االحتجاجات �ضد‬ ‫ِّ‬ ‫حكم املجل�س الع�سكري‪.‬‬ ‫�إذا رف�ضت «املحكمة الد�ستورية العليا» القانون‪،‬‬ ‫ف�سوف تت�ضرر ب�شدة �سمعة الهيئة الق�ضائية ك�سلطة‬ ‫م�ستقلة‪ ،‬وهي مع ّر�ضة بالفعل للهجوم منذ الأحكام‬ ‫التي �صدرت يف الأ�سبوع املا�ضي �ضد م�ب��ارك‪ ،‬والتي‬ ‫اعتربها العديد من امل�صريني مت�ساهلة للغاية‪ .‬و�سوف‬ ‫يدفع ذلك العديد من القوى ال�سيا�سية �إىل املجادلة‬ ‫املعي من قبل‬ ‫ب�أنّ رئي�س «املحكمة الد�ستورية العليا» نَّ‬ ‫مبارك‪ ،‬والذي يرت�أ�س �أي�ضاً جلنة االنتخابات‪ ،‬قد �أع ّد‬ ‫ي�صب يف م�صلحة النظام‬ ‫الق�ضية ل�صالح �شفيق مبا‬ ‫ّ‬ ‫ال �ق��دمي‪ .‬وق��د ت�ن��دل��ع �إث ��ر ذل��ك اح�ت�ج��اج��ات جديدة‬ ‫ت�ستهدف الهيئة الق�ضائية على وجه التحديد‪.‬‬ ‫ورمب��ا ي�ك��ون ال�سيناريو الوحيد ال��ذي ل��ن ي�ؤ ّثر‬ ‫فيه حكم «املحكمة الد�ستورية العليا» على ال�سيا�سات‬ ‫امل�صرية هو فوز مر�سي قبل �إعالن القرار‪.‬‬ ‫‪� -2‬إم �ك��ان �ي��ة �إل� �غ ��اء ب �ع ����ض ن �ت��ائ��ج االنتخابات‬ ‫الربملانية‪.‬‬ ‫تدر�س «املحكمة الد�ستورية العليا» �أي�ضاً مدى‬ ‫د�ستورية االنتخابات الربملانية‪ ،‬التي اختتمت يف كانون‬ ‫ال �ث��اين‪ .‬فقد ن��� ّ�ص ق��ان��ون االن�ت�خ��اب��ات ال��ذي �أ�صدره‬ ‫«املجل�س الأع�ل��ى للقوات امل�سلحة» يف ت�شرين الأول‬ ‫على حتديد ثلث مقاعد الربملان عن طريق الت�صويت‬ ‫للمر�شحني الفرديني مع وجوب �أن تكون هذه الن�سبة‬ ‫خم�ص�صة للم�ستقلني‪ .‬غ�ير �أنّ الأح ��زاب ال�سيا�سية‬ ‫امل���ص��ري��ة رف���ض��ت ال �� �ش��رط الأخ �ي�ر وط�ل�ب��ت ال�سماح‬

‫فريونيكا كرا�شينينيكوفا*‬ ‫«ليترياتورنايا غازيتا»‬

‫اال�سرتاتيجيات طويلة الأمد يجب �أن تركز على �سبل احلد‬ ‫من اعتماد وا�شنطن على م�صر ك�شريك �إقليمي‬ ‫ملر�شحيها بخو�ض االنتخابات على جميع املقاعد‪ .‬وقد‬ ‫ر�ضخ «املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة» لهذا املطلب يف‬ ‫يغي القانون وفقاً لذلك‪.‬‬ ‫النهاية‪ ،‬لكنه مل ِرّ‬ ‫�إذا حكمت «املحكمة الد�ستورية العليا» ب��أنّ جزء‬ ‫االنتخابات اخلا�ص باملر�شحني الفرديني قد �أُجري‬ ‫ب�شكل غ�ير ق��ان��وين‪ ،‬ف�سوف يتم جت��ري��د �أه�ل�ي��ة ثلث‬ ‫�أع�ضاء ال�برمل��ان‪ .‬و��س��وف يكون لذلك نتائج ��ض��ارة لـ‬ ‫جماعة «الإخ� ��وان امل�سلمني» على وج��ه اخل�صو�ص‪،‬‬ ‫حيث مت انتخاب ‪ 108‬من �أع�ضاء ال�برمل��ان املنت�سبني‬ ‫�إليها بهذه الطريقة‪ .‬ووفقاً لذلك‪ ،‬يرجح �أن تنظر‬ ‫«اجلماعة» �إىل � ّأي حكم غري مواتٍ باعتباره دلي ً‬ ‫ال على‬ ‫ت�آمر «املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة» �ضدها‪ .‬و�سوف‬ ‫تكون االحتجاجات اجلماهريية �أمراً مرجحاً‪ ،‬كما �أنّ‬ ‫�شرعية الربملان �ستت�ضرر ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫‪ -3‬احتمالية مواجهة م�صر كارثة اقت�صادية‪.‬‬ ‫ت ��راج �ع ��ت اح �ت �ي��اط��ات ال� �ق ��اه ��رة م ��ن العمالت‬ ‫الأج�ن�ب�ي��ة م��ن ح��وايل ‪ 36‬مليار دوالر �إىل ‪ 15‬مليار‬ ‫دوالر منذ ان��دالع الثورة يف العام املا�ضي‪ .‬وح�سب ما‬ ‫�أورده خبري االقت�صاد امل�صري حممد ال�سمهوري‪� ،‬إنّ‬ ‫ذلك «يكفي بالكاد لتغطية واردات ثالثة �أ�شهر»‪ .‬ويف‬ ‫غ�ضون ذلك‪ ،‬القت ال�سندات امل�صرية �إقبا ًال �ضعيفاً‪،‬‬ ‫كما مل تتج�سد �إىل حد كبري الوعود الدولية بتقدمي‬ ‫امل�ساعدات‪ ،‬ورف�ض الربملان اخلا�ضع لهيمنة «الإخوان»‬ ‫قر�ضاً تفاو�ضت عليه احلكومة امل�ؤقتة مع «�صندوق‬ ‫النقد الدويل»‪ .‬ورغم �أنّ ال�سماح برتاجع قيمة اجلنيه‬ ‫امل�صري من �ش�أنه �أن يخفف ال�ضغط على احتياطيات‬ ‫ال �ع �م�لات الأج �ن �ب �ي��ة‪� ،‬إ ّال �أنّ احل �ك��وم��ة تخ�شى على‬ ‫ما يبدو من �أن ي ��ؤدي ذل��ك �إىل ارت�ف��اع تكلفة ال�سلع‬ ‫للجمهور‪ ،‬ال��ذي يعي�ش �أك�ثر من ‪ 40‬باملئة منه على‬ ‫�أق��ل من دوالري��ن يف ال�ي��وم‪ ،‬وبالتايل ي ��ؤدي �إىل قيام‬ ‫احتجاجات جماهريية‪.‬‬ ‫و�إذا وقعت الكارثة االقت�صادية ف�إنّ العقبات �ستكون‬ ‫حادة‪ ،‬حيث يتم تقدمي دعم هائل لواردات م�صر التي‬ ‫ت�صل �إىل ما يقرب من ‪ 60‬يف املئة من احتياجات البالد‬ ‫الغذائية و‪ 40‬يف املئة من وقودها‪ .‬وقد ت�ؤدي عدم قدرة‬

‫ال��دول��ة على توفري ه��ذه ال�سلع الأ�سا�سية �إىل �إثارة‬ ‫حالة من عدم اال�ستقرار مل ي�سبق لها مثيل‪.‬‬ ‫تو�صيات لل�سيا�سة الأمريكية‬ ‫�أم ��ام �صناع ال�سيا�سات خ�ي��ارات قليلة للحيلولة‬ ‫دون وقوع هذه ال�سيناريوهات‪ :‬فال ميكن لوا�شنطن‬ ‫�أن تتدخل يف الإجراءات الق�ضائية امل�صرية على نحو‬ ‫يعود بالنفع‪ ،‬كما �أنّ البالد قد رف�ضت بالفعل قر�ضاً‬ ‫ك��ان من �ش�أنه �أن ي�ساعد اقت�صادها امل�ترن��ح‪ .‬بيد �أنّ‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ت�ستطيع ع�ل��ى امل ��دى الق�صري �أن‬ ‫ت�شجع خمتلف الالعبني يف م�صر على اال�ستجابة ل ّأي‬ ‫�أزمة مبزيد من احلذر‪.‬‬ ‫يجب على وا�شنطن ب�شكل خا�ص �أنّ حتثّ «املجل�س‬ ‫الأعلى للقوات امل�سلحة» على احلفاظ على النظام دون‬ ‫اللجوء �إىل العنف‪ ،‬حيث �أنّ عمليات القمع ال�سابقة‬ ‫مل ت ��ؤد �سوى �إىل زي��ادة ح��دة اال�ضطرابات و�إ�ضعاف‬ ‫�شرعية اجل�ي����ش‪ .‬ك�م��ا ي�ج��ب عليها �أن تبلغ جماعة‬ ‫«الإخوان» ب�أنّ العمل كالعب دميقراطي يتطلب قبول‬ ‫النتائج الق�ضائية على ما ي�شوبها من نقائ�ص‪ .‬ورغم‬ ‫�أنّ «اجلماعة» لديها �شكوك جت��اه وا�شنطن‪� ،‬إ ّال �أنّها‬ ‫تهتم كثرياً ب�سمعتها الدولية‪ ،‬واحتمال و�صمها ب�أنّها‬ ‫غري دميقراطية قد يقنعها ب�إعادة التفكري يف دوافعها‬ ‫القائمة على املواجهة‪.‬‬ ‫وح�ت��ى �إذا م�ضت ج��ول��ة الإع � ��ادة يف االنتخابات‬ ‫الرئا�سية وكذلك املوعد النهائي يف ‪ 1‬متوز الذي حدده‬ ‫«املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة» لت�سليم ال�سلطة وفق‬ ‫اجلدول املقرر‪� ،‬إ ّال �أنّه من غري املرجح �أن ت�شهد م�صر‬ ‫حالة من اال�ستقرار يف � ّأي وقت قريب‪ ،‬فهناك احتماالت‬ ‫باندالع مزيد من االحتجاجات اجلماهريية و�سوف‬ ‫تت�ضرر �شرعية امل�ؤ�س�سات احلكومية الرئي�سية‪ ،‬رئا�سة‬ ‫اجلمهورية والربملان وال�سلطة الق�ضائية والع�سكرية‪،‬‬ ‫ب�شكل كبري م��ن ج��راء ذل��ك‪ .‬ول�ه��ذا ال�سبب يجب �أن‬ ‫تر ّكز الإ�سرتاتيجيات طويلة الأم��د على �سبل للحد‬ ‫من اعتماد وا�شنطن على م�صر ك�شريك �إقليمي‪.‬‬ ‫* زميل اجليل التايل يف معهد وا�شنطن‪.‬‬

‫يكاد كويف عنان �أن ي�س ّلم بالف�شل يف �سوريا لوال فكرة‬ ‫«جمموعة االت�صال» اجلديدة التي اقرتحها على رئي�سه‪،‬‬ ‫والتي ت�ضم يف من ت�ضم �إيران بالإ�ضافة �إىل كل من رو�سيا‬ ‫وال�صني‪ ،‬اعرتافا منه ب�أ ّنها ق��وى ال بد منها �إىل جانب‬ ‫ب�ل��دان غربية و�إقليمية وعربية معروفة يف خ�صومتها‬ ‫لدم�شق‪� ،‬إذا ما �أري��د ملهمته �أن تقاوم اخليبة! �إ ّن��ه الأمر‬ ‫ال��ذي �سرعان ما التقطته مو�سكو البتة لتدعو بدورها‬ ‫�إىل م�ؤمتر دويل حول �سوريا لإخراجها من لعبة الأمم‬ ‫الدموية التي اتهمت قوى دولية و�إقليمية بعينها قالت‬ ‫�أ ّنها هي من ت�سببت فيها حتى الآن‪ ،‬و�ساهمت يف �إف�شال‬ ‫مهمة �أن��ان ب�سبب دعمها ل�ل�إره��اب بالدعاية والأم ��وال‬ ‫مف ّندة باملقابل االدّعاء القائل ب�أ ّن �إيران جزءا من امل�شكلة‬ ‫معتربة ح�ضورها �أمر �ضروري وواجب‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى ف�إ ّن حمطة مو�سكو للتفاو�ض حول‬ ‫ال �ن��ووي الإي� ��راين ك ��ادت ت�ط�ير ه��ي الأخ ��رى �أي���ض��ا لوال‬ ‫الدخول الرو�سي – ال�صيني على خط الأزمة بقوة‪ ،‬وذلك‬ ‫انطالقا من م�ؤمتر �شانغهاي للتعاون الذي كانت �سوريا‬ ‫و�إي��ران �أقوى امللفات احلا�ضرة فيه بقوة ما حول امل�ؤمتر‬ ‫الإقليمي �إىل �إطار دويل �ستكون �إيران ع�ضوا فاعال فيه يف‬ ‫امل�ؤمتر املقبل ح�سب تقديرات املتابعني واملهتمني!‬ ‫يف�سر ه��ذا احل ��راك ال ��دويل ح��ول ك��ل من‬ ‫ثمة م��ن ّ‬ ‫�سوريا و�إيران بهذه الطريقة ب�أ ّنه تعبري عن حتول جدي‬ ‫وحقيقي يف موازين القوى العاملية �أخرجت منه �أمريكا‬ ‫على �أ ّن�ه��ا ال�لاع��ب الأوح ��د والأق ��وى يف املجتمع الدويل‬ ‫وهي التي كانت تت�صور حتى الأم�س القريب ب�أ ّنها فعالة ملا‬ ‫ت�شاء والعياذ باهلل! ولكن ماذا يعني هذا التحول يف املعادلة‬ ‫الدولية �إقليميا‪:‬‬ ‫فيما يتعلق ب�سوريا وا�ستتباعا لبنان وفل�سطني �أو‬ ‫ما ميكن و�ضعه يف مقولة املقاومة يبدو �أ ّن الأمريكيني‬ ‫وحلفائهم الإقليميني ب��الإ��ض��اف��ة �إىل «�إ��س��رائ�ي��ل» البتة‬ ‫قد و�صلوا �إىل طريق م�سدود باجتاهني مبعنى �أ ّن�ه��م ال‬ ‫ي�ستطيعون احل�سم الع�سكري الذي ي�شتهونه كما �أ ّنهم ال‬ ‫يرغبون �إعالن الف�شل الذي ينتظرون!‬ ‫و�أ ّم ��ا فيما يتعلق ب��ال�ن��ووي الإي� ��راين ف��الأم��ر لي�س‬ ‫ب��الأح���س��ن‪ ,‬فمحطة مو�سكو املرتقبة ثمة م��ن يعتربها‬ ‫الأ�صعب والأخطر يف م�سار املفاو�ضات الغربية مع طهران‬ ‫وذلك للأ�سباب التالية‪:‬‬ ‫�أوال‪� :‬أ ّن وا�شنطن تخ�شى �إع�ل�ان الف�شل النهائي‬ ‫والتام‪ ،‬لأن ذلك �سيجعل �أوباما املقبل على معركة انتخابية‬ ‫حامية مع اجلمهوريني رهينة مغامرات ننت ياهو!‬

‫القد�س العربي‬ ‫‪/ku.oc.sduqla.www//:ptth‬‬ ‫‪.896tpq01yadot=emanf?psa.xedni‬‬ ‫‪mth.896tpq0101-60602102atad=cra&mth‬‬

‫ال�ت��دخ��ل الع�سكري ال�غ��رب��ي امل�ب��ا��ش��ر‪ .‬ه��ذا ما‬ ‫ت��درك��ه وا�شنطن ج�ي��دا‪ ،‬ول�ه��ذا ف�إ ّنها متار�س‬ ‫��ض�غ��وط��ا ��ش��دي��دة ع�ل��ى م��و��س�ك��و‪ .‬ك�م��ا يرتبط‬ ‫امل��وق��ف ال��رو� �س��ي م��ن ��س��وري��ا ارت �ب��اط��ا وثيقا‬ ‫بال�سيا�سة الداخلية الرو�سية‪ .‬ويع ّد كل ذلك‬ ‫امتحانا �صعبا للرئي�س فالدميري بوتني لأنه‬ ‫�سوف يبينّ ما �إذا كان بوتني ميتلك ما يكفي‬ ‫من الإرادة ال�سيا�سية والقوة ملواجهة اللوبي‬ ‫الغربي داخل رو�سيا‪.‬‬ ‫وهنا ال ب��د م��ن االع�ت�راف ب �� ّأن ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية الرو�سية تفتقر يف بع�ض الأحيان‬ ‫�إىل الو�ضوح‪ ،‬ففي حال تبينّ � ّأن رو�سيا ال تدعم‬ ‫�أيّا من الأطراف املنخرطة يف الأزمة ال�سورية‪،‬‬ ‫بل تدعم ما ي�سمى بال�سيناريو اليمني‪ ،‬الذي‬ ‫يعني يف �أول ما يعنيه تنحي الأ�سد‪ ،‬ف� ّإن ذلك‬ ‫�سيكون م�ستغربا‪ .‬و�إذا كانت رو�سيا تتخذ هذه‬ ‫امل��واق��ف ب�ه��دف ا�سرت�ضاء ال��والي��ات املتحدة‪،‬‬ ‫ف��ذل��ك خ�ط��أ ف ��ادح‪ ،‬لأن وا�شنطن ل��ن تر�ضى‬ ‫ب ��أق��ل م��ن اال��س�ت���س�لام ال�ك��ام��ل وال�ت�خ�ل��ي عن‬ ‫الأ�سد دون �شروط‪ ،‬وذلك ما ت�سعى لتحقيقه‬ ‫يف نهاية املطاف‪� .‬أ ّم��ا التنازالت ال�صغرية‪� ،‬أو‬ ‫حتى ال�ك�ب�يرة‪ ،‬فلن تنقذنا لأن التخلي عن‬ ‫�سوريا‪ ،‬يعني � ّأن �أنظار وا�شنطن �سوف تتجه‪،‬‬ ‫بعد فرتة من الوقت‪ ،‬نحو رو�سيا التي �ست�صبح‬ ‫هدفا تاليا بعد �سوريا‪ .‬ولي�س من امل�ستغرب‬ ‫�أن يجري ذل��ك مب�ساعدة الأنظمة اجلديدة‬ ‫املوالية للواليات املتحدة‪ ،‬يف �سوريا وغريها‬ ‫من الدول‪.‬‬

‫*ب��اح �ث��ة رو� �س �ي��ة يف �� �ش� ��ؤون ال�شرق‬ ‫الأو�سط‬ ‫رو�سيا اليوم‬ ‫‪_lla_swen/moc.tr.cibara//:ptth‬‬ ‫‪/92986/scitylana/swen‬‬

‫مروان ّ‬ ‫املع�شر ‪ -‬وا�شنطن بو�ست‬

‫ال���رب���ي���ع ال���ع���رب���ي وت�������ض���ارب‬ ‫امل�صالح الأمريكية ‪ -‬الرو�سية‬ ‫ج���ع���ل���ت �إي���������ران ك���امل���ن�������ش���ار‪..‬‬ ‫«ت����أك���ل ع��ل��ى ال��ط��ال��ع وال���ن���ازل»‬ ‫ثانيا‪� :‬أ ّن وا�شنطن ال ميكن �أن تقبل بنجاح نهائي‬ ‫وتام‪ ،‬لأن ذلك يعني ت�سليمها و�إذعانها باحلقوق الإيرانية‬ ‫التي تكفلها لها الوكالة الدولية للطاقة الذرية واملعاهدات‬ ‫واالتفاقيات الدولية املوقعة عليها �إي ��ران‪ ,‬وه��ذا بدوره‬ ‫يجعل من �أوباما �أ�سري الالعب الإيراين‪ ،‬والذي �سيظهر‬ ‫ب�أ ّنه الأقوى والقادر على فر�ض �شروطه يف ملفات �إقليمية‬ ‫�أخرى ال تقل �أهمية عن امللف النووي الإيراين!‬ ‫ثالثا‪� :‬أ ّن �إدارة �أوباما لن تكون مرتاحة ومتحررة من‬ ‫ال�ضغوط الداخلية واخلارجية ب�سهولة وي�سر تتمناهما يف‬ ‫حلظة انتخابية حرجة‪� ،‬إذا ما هي �أبقت على مفاو�ضاتها‬ ‫مع طهران يف �إطار اخلم�سة زائد واحد تت�أرجح بني الف�شل‬ ‫والنجاح دون و�ضوح يف الأفق القريب! وهكذا ف�إ ّن وا�شنطن‬ ‫و�شخ�ص �أوباما الذي قال عنه كبري دبلوما�سيي �سفارته‬ ‫يف ب�يروت قبل �أي��ام «�أ ّن��ه وع��دد م��ن م�ساعديه ال يزالون‬ ‫مييلون ملقولة اليد امل�م��دودة لطهران»‪ ،‬يبدو �أ ّنهم �أكرث‬ ‫من �أيّ وقت م�ضى �أ�سرى حقيقيني بيد الالعب الإيراين‪,‬‬ ‫الأمر الذي يذ ّكرنا بكارتر ثمانينيات القرن املا�ضي!‬ ‫�إ ّنها لي�ست لعبة �سهلة البتة �أن تنادي باحلوار و�أنت‬ ‫ال ت�ؤمن به �أ�صال‪ ،‬بل ت�ضمر خل�صمك ال�سقوط واالنهيار‬ ‫وتعمل ليل نهار على حتقيق تلك الأمنية امل�ضمرة وال‬ ‫ترى يف الأفق غري خيبات الأمل املتتالية!‬ ‫�أي�ضا �إ ّن��ه لي�س بالأمر ال�سهل �أن ترى و�أن��ت الدولة‬ ‫العظمى يف العامل �أ ّن كل ما يح�صل يف العامل من تغريات‬ ‫وحتوالت لي�س فقط ال يدل وال ي�شي ب�ضعف �أو وهن �إرادة‬ ‫خ�صمك يف احلوار كما يف املواجهة‪ ,‬بل �أ ّن جممل ما يح�صل‬ ‫ي�صب ب�شكل مبا�شر �أو غري مبا�شر يف جعبة خ�صمك‪,‬‬ ‫بات ّ‬ ‫حتى الأعمال واخلطوات �أو املخططات التي ت�شرف عليها‬ ‫�أن��ت بنف�سك وتتابعها �إدارات��ك‪� ،‬سواء تلك املتخ�ص�صة يف‬ ‫احلرب ال�صلدة �أو تلك املتفننة يف احلرب الناعمة!‬ ‫ه��ذا ه��و ح��ال وا�شنطن بال�ضبط ال�ي��وم م��ع طهران‬ ‫ع�شية اال� �س �ت �ع��دادات اجل��اري��ة مل�ف��او��ض��ات اخلم�سة زائد‬

‫ال�سقوط املتتابع للأنظمة العربية التي‬ ‫ال ت� ��روق ل�ل�غ��رب ي���ش�ب��ه �إىل ح��د ب�ع�ي��د لعبة‬ ‫ال��دوم�ي�ن��و‪ .‬وم��ن ال�لاف��ت � ّأن تغيري الأنظمة‬ ‫يجري مب�شاركة ن�شطة من الدول‪ ،‬التي مت ّكنت‬ ‫للتو من �إ�سقاط حكامها‪ .‬فعلى �سبيل املثال‪،‬‬ ‫�ساعدت م�صر الثوار الليبيني على الإطاحة‬ ‫بنظام ال �ق��ذايف‪ ،‬وه��ا ه��م ث��وار ليبيا يقومون‬ ‫اليوم ب��دور م�شابه‪ ،‬عندما ي��زودون املقاتلني‬ ‫�ضد ال�ن�ظ��ام يف ��س��وري��ا بال�سالح‪ .‬ففي نهاية‬ ‫ني�سان املا�ضي �ضبطت القوات اللبنانية باخرة‪،‬‬ ‫حمملة ب�ك�م�ي��ات ك�ب�يرة م��ن �أ��س�ل�ح��ة اجلي�ش‬ ‫الليبي‪ ،‬كانت يف طريقها �إىل �سوريا‪ .‬ومل تبق‬ ‫ال��والي��ات املتحدة يف م�ع��زل ع��ن م��ا ي�ج��ري يف‬ ‫تلك املنطقة‪ ،‬فقد ��ش��ارك��ت ب�شكل مبا�شر يف‬ ‫العمليات القتالية �ضد قوات القذايف‪ ،‬وها هي‬ ‫اليوم ت�ساهم يف ت�سليح املقاتلني ال�سوريني‪.‬‬ ‫ول�ع��ل م��ا ي��زي��د ال��و��ض��ع يف ��س��وري��ا تعقيدا هو‬ ‫� ّأن امل�ع��ار��ض��ة ت�ن� ّف��ذ ب��دق��ة خم�ط�ط��ات رعاتها‬ ‫الغربيني‪ ،‬ففي املناطق الآم�ن��ة ن�سبيا ين�شط‬ ‫املدنيون يف تنظيم التظاهرات االحتجاجية‬ ‫ال�سلمية‪ ،‬و�أ ّم��ا يف املناطق التي تتعر�ض لقمع‬ ‫ال�سلطات‪ ،‬فيتولىّ مقاتلون �سوريون و�أجانب‬ ‫مهمة مواجهة اجلي�ش النظامي با�ستخدام‬ ‫الأ�سلحة الليبية‪.‬‬ ‫وبعد هذه املقدمة ال بد من الت�سا�ؤل عن‬ ‫انعكا�سات كل ما يجري يف تلك املنطقة على‬ ‫رو�سيا‪.‬‬ ‫م��ن ال��وا� �ض��ح مت��ام��ا � ّأن ��س�ق��وط النظام‬ ‫ال���س��وري يعني ف�ق��دان رو�سيا حليفها القوي‬ ‫والوحيد يف العامل العربي‪ ،‬وهذا بدوره يعني‬ ‫� ّأن رو�سيا �ستخ�سر منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫برمتها‪ ،‬و� ّأن املقاومتني الفل�سطينية واللبنانية‬ ‫�ستفقدان دع��ام��ة �أ�سا�سية ل�صمودهما‪ ،‬و� ّأن‬ ‫ال�ن�ف��وذ الأم��ري �ك��ي يف امل�ن�ط�ق��ة �سينت�شر بال‬ ‫ح �� �س �ي��ب �أو رق� �ي ��ب‪ ،‬و� �س �ي �ك��ون م ��ن ال�صعب‬ ‫ج��دا على �إي��ران �أن ت�ستمر يف �صمودها �أمام‬ ‫ال�ضغوط الغربية‪.‬‬ ‫علينا نحن يف رو�سيا �أ ّال نن�سى � ّأن �إيران‬ ‫و�سوريا هما امتداد جغرايف للحدود اجلنوبية‬ ‫الرو�سية‪ ،‬لهذا ف �� ّإن �سقوط النظام ال�سوري‬ ‫احلايل يعني بالن�سبة لنا � ّأن جبهة املواجهة مع‬ ‫الغرب �سوف تقرتب من احل��دود الرو�سية يف‬ ‫منطقة القوقاز‪ ،‬وجمهوريات �آ�سيا الو�سطى‪.‬‬ ‫�أ ّم ��ا يف م�ي��ادي��ن ال�سيا�سة ال��دول�ي��ة‪ ،‬كمنظمة‬ ‫الأمم امل �ت �ح��دة وجم �ل ����س الأم � ��ن وغريهما‪،‬‬ ‫ف�ستفقد رو��س�ي��ا ال�ع��دي��د م��ن الأ� �ص��وات التي‬ ‫تعترب حليفة يف الوقت الراهن‪.‬‬ ‫ال ميكن لأيّ مراقب �إ ّال �أن يق ّر ب�� ّأن حل‬ ‫الأزم � ��ة ال �� �س��وري��ة غ�ي�ر مم�ك��ن دون م�شاركة‬ ‫رو��س�ي��ا لأن امل��وق��ف ال��رو��س��ي ه��و ال ��ذي يعيق‬

‫�إيران و�سوريا امتداد‬ ‫جغرايف للحدود‬ ‫اجلنوبية الرو�سية‬ ‫و�سقوط النظام‬ ‫ال�سوري �سيقرب جبهة‬ ‫املواجهة مع الغرب من‬ ‫احلدود الرو�سية‬

‫لقد بدأت معركة التعددية‬

‫أوباما يف املصيدة اإليرانية!‬ ‫حممد �صادق احل�سيني* ‪ -‬القد�س العربي‬

‫‪13‬‬

‫واحد مع �إيران يف مو�سكو! �إ ّنه هو احلال يف م�صر كما يف‬ ‫اليمن كما يف البحرين كما يف ليبيا‪ ،‬ف�ضال عن �أفغان�ستان‬ ‫والعراق!‬ ‫ف�ف��ي م�صر م�ث�لا �إن انت�صر الإ��س�لام�ي��ون ف�إيران‬ ‫�ستح�صد حكما �إ��س�لام�ي��ا ج��دي��دا ين�ضم �إىل جمموعة‬ ‫الإ� �س�ل�ام ال���س�ي��ا��س��ي‪ ،‬ال ��ذي م�ه�م��ا مي�ك��ن �أن يختلف مع‬ ‫طهران ف�إ ّنه لن يكون مت�صاحلا يف املح�صلة النهائية ال‬ ‫م��ع وا�شنطن وال م��ع ت��ل �أب�ي��ب‪ .‬و�إن انت�صر الفلول‪ ،‬كما‬ ‫ي�سمونهم الثوار‪ ،‬ف�إ ّن الثورة �ست�شتعل من جديد وي�شت ّد‬ ‫�أواره ��ا وي�ق��وى ع�ضدها وتتعمق خ�ي��ارات م�صر الثورية‬ ‫املعادية لل�صهيونية و�أمريكا �أك�ثر ف�أكرث‪ ،‬وه��ذه م�صيبة‬ ‫�إ�ضافية لوا�شنطن وحلفائها‪.‬‬ ‫كذلك هو الأمر بالن�سبة ملا يح�صل يف �أيّ بلد عربي‪,‬‬ ‫وب��امل�ن��ا��س�ب��ة ح�ت��ى يف ��س��وري��ا ال�ت��ي ي�ب��دو �أ ّن الأمريكيني‬ ‫والإ� �س��رائ �ي �ل �ي�ين �أث �ب �ت��وا ج�ه�ل�ه��م وت�خ�ب�ط�ه��م يف فهمها‪،‬‬ ‫وبالت�أكيد معاداتهم لأم��اين ال�شعب ال�سوري العظيم يف‬ ‫الإ�صالح والتجديد والتغيري!‬ ‫ف��ال�ن��ا���س يف ب�لادن��ا ال�ع��رب�ي��ة والإ� �س�لام �ي��ة ال ميكن‬ ‫�أن تتحمل طويال ا�ستمرار �سفك دم��اء الأب��ري��اء والعبث‬ ‫ب�أوطانها وا�ستباحة �سيادتها �إىل ما ال نهاية!‬ ‫ف�م��ع ك��ل ي ��وم مي� � ّر ع�ل��ى احل� ��راك ال���ش�ع�ب��ي العربي‬ ‫الطاهر وال�شريف ت�ضيق فيه اخليارات �أمام وا�شنطن وتل‬ ‫�أبيب وتتك�شف احلقائق �أمام �أكرب عدد من النا�س ما يجعل‬ ‫خماطر احل��روب الفتنوية الطائفية منها �أو املذهبية �أو‬ ‫العرقية �أو التكفريية يف احلد الأدن��ى‪ ،‬وهذا ب��دوره لغري‬ ‫�صالح �أرباب نظرية الفو�ضى اخلالقة‪ ،‬وتاليا ف�إ ّنه ل�صالح‬ ‫�إيران وحلفاء �إيران دون �أيّ مواربة!‬ ‫ه��ذه هي �إي��ران كما يع ّلق �صحايف لبناين خم�ضرم‪:‬‬ ‫«�إ ّنها كاملن�شار تاكل على الطالع والنازل»‪.‬‬ ‫فيما ي�شعر �أوب��ام��ا �أ ّن��ه حم�شور ب�ين ك��ذب��ة التغيري‬ ‫وعهده التلمودي!‬ ‫* كاتب �إيراين‬

‫انتقل ّ‬ ‫مر�شح الإخوان امل�سلمني ملن�صب الرئا�سة يف م�صر �إىل جولة‬ ‫ثانية من االنتخابات‪ .‬وفيما يتنامى اخلوف �أكرث من �صعود الإ�سالميني‪،‬‬ ‫َي � ِه � ْي��ج احل�ن�ين ل�ل�ع��امل ال�ع��رب��ي ال �ق��دمي ب�ين ال�ك�ث�يري��ن داخ ��ل املنطقة‬ ‫وخ��ارج�ه��ا‪ .‬وق��د ب��د�أ البع�ض يف ال�تروي��ج للحجّ ة القائلة ب ��أ ّن الأنظمة‬ ‫ال�سابقة قيّدت احلرّيات ال�شخ�صية‪ ،‬وخنقت التنمية االقت�صادية‪ ،‬لكننا‪،‬‬ ‫على الأق��ل‪ ،‬ك ّنا نعرف َم��ن ال��ذي ك ّنا نتعامل معه و�أي��ن ك ّنا نقف‪ .‬كانت‬ ‫الفو�ضى حتت ال�سيطرة‪.‬‬ ‫واليوم‪ ،‬يقود �إلقاء ملحة �سريعة على عناوين ال�صحف يف �أنحاء العامل‬ ‫املر َء �إىل االعتقاد ب�أ ّنه يجري حتري�ض الإ�سالم ال�سيا�سي �ضد العلمانية‬ ‫يف معركة ال�سيطرة على العامل العربي اجلديد‪ .‬ومن الوا�ضح �أ ّن �صعود‬ ‫الإ�سالميني ُي ْذكي املخاوف يف الغرب‪ ،‬ويجعل الكثريين ي�صخبون من‬ ‫�أجل العودة �إىل الأيام اخلوايل التي كان فيها «ال�شاطر ح�سن» (الرجال‬ ‫الطيبون) يتولىّ امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫ه��ذا التفكري يتجاهل ال��واق��ع‪ ،‬فهو مي�وّه م�شاكل املا�ضي‪ ،‬ويعك�س‬ ‫تو ّقعات غري واقعية لتحوّالت �سيا�سية فورية يف �أعقاب الثورات‪ ،‬وي�صف‬ ‫ب�شكل غري �صحيح املعركة التي تدور رحاها يف العامل العربي‪.‬‬ ‫ما يجري لي�س �صداماً بني الإ�سالم وبني بقية الأط��راف‪ ،‬بل �إ ّنه‬ ‫معركة من �أجل التعددية‪ ،‬ت�ضع امل�ؤمنني بالتعددية‪ ،‬من كال املع�سكرين‬ ‫العلماين والإ�سالمي‪ ،‬يف �سباق مع �أولئك الذين يتم�سّ كون ب�أفكار الإق�صاء‬ ‫�أو التفوّق التي عفا عليها الزمن‪ ،‬وي�صرّون على حرمان الآخرين‪.‬‬ ‫لكي يُح َّق َق االنت�صار يف هذه املعركة‪ ،‬ال ميكننا جتاهل ثالثة درو�س‬ ‫حا�سمة تخرج من رماد العامل العربي القدمي‪.‬‬ ‫�أو ًال‪ ،‬احلياة ال�سيا�سية االنتخابية ال ميكن جت ّنبها وهي �ضرورية‪،‬‬ ‫فالإ�صالحات املفرو�ضة من فوق لي�ست كافية لتحقيق الن�ضج ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫وكل اجلماعات والأحزاب يف حاجة �إىل �إجراء تغيريات وامل�شاركة يف احلياة‬ ‫ال�سيا�سية على �أر�ض الواقع لتحقيق رغبات املجتمع وحاجاته‪.‬‬ ‫ول�ع� ّل ه��ذا ه��و ال��در���س الأه ��م ال��ذي ع��رف��ه الإ��س�لام�ي��ون‪ ،‬على ما‬ ‫ي �ب��دو‪ ،‬م�ن��ذ ع �ق��ود‪ .‬امل ��رء لي�س يف ح��اج��ة ��س��وى �أن ي�شري �إىل جناحات‬ ‫الإخوان امل�سلمني يف م�صر‪ .‬بع�ض العلمانيني‪ ،‬من ناحية �أخرى‪ ،‬تناوبوا‬ ‫ب�ين التنظري ال�سيا�سي ال� ّن�خ� َب��وي وتلطيخ �سمعة ال�سيا�سة احلزبية‪.‬‬ ‫وه��ذا التفكري جعل الكثريين منهم منف�صلني عن التطوّرات اجلارية‬ ‫ومفتقرين �إىل �شبكات كافية على الأر���ض كي يح ّققوا النجاح‪ .‬يف املدى‬ ‫الق�صري‪ ،‬ه��ذا هو اخل�بر ال�سا ّر بالن�سبة �إىل الإ�سالميني‪ ،‬لكن احلياة‬ ‫ال�سيا�سية االنتخابية هي ال�سبيل الوحيد للدفاع عن احلرّيات الفردية‬ ‫وحماية احلقوق ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ثانياً‪ ،‬اعتماد جماعات �أو �أقليات معيّنة على الأنظمة الديكتاتورية‬ ‫حلماية حقوقها و�ضمان طريقتها يف احل�ي��اة‪ ،‬يف ح�ين ُتغ َت�صَ ب حقوق‬ ‫مواطنيها‪� ،‬أمر ال ميكن الدفاع عنه بكل ب�ساطة‪ .‬وعلى �سبيل املثال‪ ،‬دافع‬ ‫النظام ال�سابق يف تون�س عن حقوق املر�أة‪ ،‬لكنه جتاهل حقوق �آخرين كُثرُ ‪.‬‬ ‫ودعم الكثري من امل�سيحيني ال�سوريني حكومة ب�شار الأ�سد‪ ،‬التي قتلت‬ ‫الآالف على مدى العام املا�ضي‪ ،‬وذلك ملجرّد �أ ّن نظام الأ�سد العلوي حمى‬ ‫حقوقهم الدينية يف حني �أ ّن حكاماً بديلني قد ال يفعلون ذلك‪.‬‬ ‫هذه م�ساومات غري مقبولة والميكن حتمّلها‪ .‬بد ًال من جتاهل �سوء‬

‫معاملة الآخرين‪ ،‬ينبغي للمجموعات �أن تكافح من �أجل حقوق اجلميع‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بغ�ض النظر ع��ن انتماءاتهم‪ .‬ه��ذه ه��ي الطريقة الوحيدة التي ميكن‬ ‫النظر �إليهم من خاللها كمواطنني ولي�س ك�أق ّليات‪.‬‬ ‫ث��ال�ث�اً‪ ،‬خ�سر الإ��س�لام�ي��ون «ق��دا��س�ت�ه��م» يف اللحظة ال�ت��ي دخلوا‬ ‫فيها ع��امل ال�سيا�سة‪ .‬و��س��واء ك��ان��وا متديّنني �أو علمانيني‪ ،‬حمافظني‬ ‫�أو متطرّفني‪ ،‬يف داخ��ل احلكومة �أو خارجها‪ ،‬ف ��إ ّن كل الذين يدخلون‬ ‫املعرتك ال�سيا�سي مل يعودوا يعتمدون مقاربة «�أنا �أف�ضل منك �أخالقاً»‪،‬‬ ‫فالناخبون يف �أنحاء العامل العربي �سينظرون الآن �إىل كل مَن يطمحون‬ ‫�إىل القيادة على قدم امل�ساواة‪.‬‬ ‫امليدان يف بلدان مثل م�صر وتون�س واملغرب وليبيا وغريها مفتوح‬ ‫الآن للجميع‪ ،‬وال�شعب وح��ده هو امل�صدر احلقيقي لل�سلطة‪ ،‬فقد �أعلن‬ ‫املجتمع �أ ّن له احل ّق يف �أن ي�أتي ب�أيّ �شخ�ص �إىل ال�سلطة �أو يزيحه عنها‪ ،‬وال‬ ‫ميكن للأحزاب الدينية الت�سترّ بالدين �أو االنغما�س يف ادّعاءات القدا�سة‪،‬‬ ‫فال�شعارات من قبيل «الإ�سالم هو احل ّل» لن تنجح من دون �أن ترافقها‬ ‫�إج��راءات‪ .‬وال ميكن للعلمانيني منع الإ�سالميني من العمل ال�سيا�سي‬ ‫بحجّ ة �أ ّن ه�ؤالء الأخريين غري ملتزمني بالتعددية‪ ،‬خا�صة لأن القوى‬ ‫العلمانية كانت يف الكثري من الأحيان هي التي تق ّلل �إىل احل ّد الأدنى من‬ ‫ال�سيا�سة املفتوحة يف املا�ضي‪« .‬قدا�سة» كال الطرفني و ّلت �إىل غري رجعة‪.‬‬ ‫�ستكون اجلماعات عر�ضة �إىل امل�ساءلة �إذا ما جنحت براجمها �أو ف�شلت‬ ‫يف تلبية احتياجات املواطنني‪� .‬ستكون اخلطابة وال�شعارات جوفاء �إذا مل‬ ‫تتطابق مع وعودها بتقدمي برامج ملمو�سة تخلق فر�ص العمل والدفاع‬ ‫عن حقوق الإن�سان‪ .‬هذا ما �سينتهي به احلال لي�ش ّكل املعايري الرئي�سة‬ ‫لنجاح الأح��زاب ال�سيا�سية �أو ف�شلها يف العامل العربي‪� ،‬أيّ القدرة على‬ ‫تقدمي ما وعدت به بد ًال من التحدّث على طريقة الأ�ساقفة‪.‬‬ ‫وه��ذا يعني �أ ّن على اجلميع �أن يعملوا م�ع�اً للدفاع ع��ن احلقوق‬ ‫الأ�سا�سية واالنتقال �إىل دميقراطيات حقيقية‪ .‬يجب �أن تف�سح �سيا�سات‬ ‫الإق�صاء املجال للإدماج‪ .‬ائتالف التعدديني هو وحده القادر على حتقيق‬ ‫النجاح يف بناء جمتمع دميقراطي حيث الأغلبية هي التي حتكم‪ ،‬وحيث‬ ‫حترتم حقوق الأق ّليات‪ ،‬واحلقوق الفردية �آمنة‪ ،‬و�سيادة القانون تطبّق‬ ‫على اجلميع من دون حماباة‪.‬‬ ‫لقد بد�أت معركة التعدّدية‪.‬‬ ‫ترجمة معهد كارنيجي‬ ‫‪http://arabic.carnegieendowment.‬‬ ‫‪48256=org/publications/?fa=view&id‬‬


‫�إعالنـــــــــــــــــــــــــــــــات‬

)1978( ‫ العدد‬- )19( ‫ ال�سنة‬- ‫ ) م‬2012( ‫) حزيران‬14( ‫اخلمي�س‬

‫العالناتكم يف‬ 5692853 - 5692852 :‫هاتف‬

‫نعي فا�ضـــل‬ ‫تنعى‬

…dz«œ sŽ —œU� dAM�UÐ —UDš« ÊULŽ ‰ULý W¹«bÐ WLJ×� cOHMð

©≤∞±≤Ø≤±∂≤®∫W¹cOHM²�« ÈuŽb�« r�— ≤∞±≤Ø∂ر≤ ∫ a¹—U²�« r?O?¼«dЫ s?¹b?*«Øt????????O?K?Ž ÂuJ?;« r?Ý« »UNý uЫ rO¼«dЫ rOF½ W?I¹bŠ »d?�≠wKF�« Ÿöð≠ÊUL?Ž t½«uMŽ …—U?L?Ž  U?HOK?š Ê«bL?Š Ÿ—U?ý≠‚U?�u�« ≥◊¥∂ ÍcOHM²�« bM��«ØÂöŽô« r�— ≤∞±≤صØ≤∏ t�¹—Uð ©ÊULŽ ® Á—Ëb� q×� —U???M????¹œ©≤∑µ∞® s???¹b????�«Øt???Ð Âu????J???;« ÆÂuÝd�«Ë ÂU¹« WF?³Ý ‰ö?š ÍœRð Ê« pOKŽ V−¹ v�« —U?Dšô« «c?¼ pG?????OK?³ð a?¹—Uð w?Kð ÊU????�???Š« d????×???Ý s?z«b�«Ø t� Âu?J;« «–«Ë ÆÁö??Ž« 5³*« mK³*« Á—U??L??Ý w½U¼ s?¹b?�« œR?ð r?�Ë …b??*« Ác?¼ X?C???????????I?½« ¨WO½u?½UI�« W¹u?�²�« ÷dF?ð Ë« —u�c*« …d???ýU????³0 c???O????HM²?�« …dz«œ Âu???I????²???Ý U½u½U??� W???�“ö�« W¹c??O??HM²?�«  ö??�U??F*« ÆpI×Ð f¹b� uЫ qOKšØcOHM²�« —u�Q�

14

‫الهيئة الإدارية والعامة جلمعية بني ح�سن الإ�سالمية اخلريية‬

‫احلاج حممد خلف العليمات‬ ‫والد الأ�ستاذ حمدان رئي�س اجلمعية‬ ‫و�سي�شيع جثمانه بعد �صالة ظهر يوم اخلمي�س من م�سجد الزنية‬ ‫�إىل مقربة البلدة تقبل التعازي يف ال�سخنة احلي ال�شرقي‬ ‫داعني اهلل �سبحانه وتعاىل �أن يتغمد الفقيد برحمته الوا�سعة‬ ‫و�أن يلهم �أهله ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

±

‫اعالن �صادر عن نقابة ال�صحفيني‬ ‫لقاء �صحفي مو�سع‬ ‫ي�سرنا دعوة الزميالت والزمالء يف و�سائل الإعالم املختلفة املقروءة واملرئية وامل�سموعة‬ ‫واملواقع االخبارية االلكرتونية حل�ضور‬

‫اللقاء ال�صحفي املو�سع مع �أ�صحاب املعايل‬

‫ وزير الدولة ل�ش�ؤون االعالم واالت�صال‬/ ‫معايل الأ�ستاذ �سميح املعايطة‬ ‫ وزي���������ر امل���ال���ي���ة‬/ ‫م����ع����ايل الأ������س�����ت�����اذ ����س���ل���ي���م���ان ح����اف����ظ‬ ‫ وزي��ر الطاقة وال�ث�روة املعدنية‬/ ‫معايل الأ�ستاذ ع�لاء البطاينة‬ ‫ وزي��ر التخطيط وال��ت��ع��اون ال��دويل‬/ ‫معايل الدكتور جعفر ح�سان‬ ‫ وزي����ر ال�����ص��ن��اع��ة وال��ت��ج��ارة‬/ ‫م��ع��ايل ال��دك��ت��ور �شبيب ع��م��اري‬

‫ وذلك يف قاعة نقابة ال�صحفيني‬2012/6/16 ‫يف ال�ساعة احلادثة ع�شرة من �صباح يوم ال�سبت املوافق‬ )14( ‫ بناية رقم‬- ‫ �شارع ال�ضحاك بن �سفيان‬- ‫ خلف مطاعم الواحة‬- ‫تالع العلي ال�شمايل‬

‫والدعوة عامة جلميع الزمالء‬

‫ نقيب ال�صحفيني‬/ ‫طارق املومني‬

vŽb� tOKŽ vJ²A� mOK³ð …d�c� sŽ …—œU� wB�A�« o(UÐ tOKŽ ÊULŽ »dž ¡«eł `K� WLJ×� —uM� b?N?� ∫w{U?I?�« W?OzU?C?I�« W?¾?O?N�« —UNM�« ÂUŽ q−Ý ≤∞±≤Ø≥∑∂≥ ∫ÈuŽb�« r�— o(UÐ t?O?KŽ vŽb*« t?OKŽ vJ?²?A*« rÝ« ≠± ∫UN?²�U�« q×?�Ë tðdNýË wB?�A�« bL?×� ÍR�≠≤ ÂÆÂÆ– ÀU?Łö� —u� W?�dý t½œ«dł rOŠd�« b³Ž V½U???−Ð≠t???O???H¹u???B�«≠ÊU???L???Ž∫Ê«uM?F�« t×KJ�« rFD� ©¥≤±®bO�— ÊËbÐ pOý —«b�«∫WLN²�« o�«u*« ¡UŁö?¦�« Âu¹ „—u?C?Š wC?²?I¹ U?ŠU³?� W?F?ÝU²�« W?ŽU?��« ≤∞±≤Ø∂رπ w?²�«Ë Áö?????Ž« r?�— Èu?????Žb�« w?� dE?MK?� W??OJ?²??A*«Ë ÂU??F?�« o(« pOKŽ U???N??�U??�« ÂÆÂÆ– W?OMÞu�«  U½U¼b�« l½U?B?� W?�d?ý «–U� wMO?�U³?'« s1« w�U;« U?NKO�Ë pOKŽ o³Dð œb;« b?Žu*« w� dC% r� Êu½U???� w� U???N??OK?Ž ’u??BM?*« ÂUJŠô«  U�U;« ‰u�« Êu½U?�Ë `KB�« r�U×� ÆWOz«e'«

    





               



         


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫قراءات‬

‫فايز‬ ‫الطراونة‪..‬‬ ‫أنت تلعب‬ ‫بالنار!‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ال�شعب الأردين مل يكن م�س�ؤوال يف ي��وم من الأيام‬ ‫ع��ن الأزم� ��ة االق�ت���ص��ادي��ة اخل��ان�ق��ة ال�ت��ي نعي�شها الآن‪،‬‬ ‫وهذا ي�ستلزم بال�ضرورة عدم �إثقال كاهله بكل اخليارات‬ ‫احلمقاء التي تبدعها احلكومة‪.‬‬ ‫دعونا ن�ستذكر معا‪ ،‬مل َّ��ا هبط علينا رج��ال الأعمال‬ ‫ال�شبان الطاحمون �إىل دور �سيا�سي‪ ،‬خ�صو�صا يف عهد‬ ‫اململكة الرابعة‪ ،‬وقاموا منفردين مبمار�سة كذبة حتديث‬ ‫االقت�صاد واالندماج بالر�أ�سماليات الغربية‪.‬‬ ‫وحني مت الرتويج لهم �أنهم «رجال املرحلة» والفئة‬ ‫ال�ق��ادرة على التو�سط بني املجتمع واالقت�صاد الأردين‬ ‫وبني املراكز الر�أ�سمالية‪.‬‬ ‫وحني �أطلق النظام حمى طموحاتهم‪ ،‬وتركهم مع‬ ‫الفا�سدين من داخله يعقدون ال�صفقات ويبيعون الأ�صول‬ ‫املحلية‪ ،‬ويوجهون �ضربة موجعة لالقت�صاد‪ ،‬ويحدثون‬ ‫ما ميكن ت�سميته «الكارثة االقت�صادية» التي نعي�ش‪.‬‬ ‫�صحيح �أن ال���ش�ع��ب يتحمل م�سئولية غ�ي��اب��ه عن‬ ‫ال�صراخ والت�أثري يف حينه (ال ي�ستطيع �أحد ركوب ظهرك‬ ‫�إال �إذا انحنيت) و�صحيح �أن النخب الوطنية ا�ست�سلمت‬ ‫وتراجعت �إىل جبهة خلفية غري م�ؤثرة‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا ال يعطي حكومة ف��اي��ز ال�ط��راون��ة م�سوغ‬ ‫الذهاب مرة �أخرى �إىل كواهل ال�شعب‪ ،‬وحتمليها فاتورة‬ ‫م��ا ارت�ك�ب�ت��ه الإدارة الأردن� �ي ��ة م��ن �أخ �ط��اء يف العقدين‬ ‫املا�ضيني‪.‬‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫حراك املخيمات‬ ‫والوصاية الزائفة‬ ‫الالجئون الفل�سطينيون يف االردن هم اردنيون‬ ‫مواطنون �شركاء يف بناء الوطن‬ ‫‪ ،‬لهم حقوق كفلها الد�ستور‪ ،‬ومواطنة تكر�ست‬ ‫منذ عقود من الزمن‪ ،‬جزء ي�سري منهم يعي�شون يف‬ ‫املخيمات‪ ،‬وه��ذا اجل��زء ال يتعدى ‪ %20‬من عددهم‪،‬‬ ‫ويعي�ش الباقون منهم يف عمان والزرقاء وارب��د ويف‬ ‫ال�شمال واجلنوب‪ ،‬وهم ك�سائر ابناء ال�شعب يت�أثرون‬ ‫مبا ي�صيب الوطن خ�يرا ك��ان او �شرا‪ ،‬وه��و معنيون‬ ‫كغريهم بكل ق�ضايا هذا الوطن‪� ،‬سواء كانت �سيا�سية‬ ‫او اجتماعية او اقت�صادية‪ ،‬ولطاملا �شارك ه��ؤالء يف‬ ‫الفعاليات واحلراكات الوطنية واالجتماعية حيثما‬ ‫وج��دوا‪ ،‬ومل ينكر عليهم احد ذل��ك‪ ،‬ولي�س لأح��د ان‬ ‫ينكر عليهم ذل��ك؛ فهم مواطنون كاملو املواطنة‪،‬‬ ‫ولي�سوا جالية‪ ،‬وال اقلية‪ ،‬وال عرقا غريبا عن هذا‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫نقول هذا يف �ضوء احلملة املنظمة التي قادتها‬ ‫على مراحل متتالية جهات اعالمية موجهة‪ ،‬ففي‬ ‫امل��رح�ل��ة االوىل ك��ان��ت ف�ع��ال�ي��ات �شعبية ت��دع��ي انها‬ ‫متثل املخيمات‪ ،‬ويف املرحلة الثانية ن��واب يزعمون‬ ‫انهم ميثلون املخيمات‪ ،‬ويف املرحلة الثالثة اندية‬ ‫جمهولة اال�سم تدعي اي�ضا انها تتحدث با�سم اهل‬ ‫امل�خ�ي�م��ات‪ ،‬وك�ل�ه��م ي�ت�ح��دث��ون بلغة واح� ��دة! و�صيغ‬ ‫متماثلة؛ ليدينوا تدخل االحزاب والقوى ال�سيا�سية‬ ‫يف املخيمات وحتريكها يف فعاليات �سيا�سية تطالب‬ ‫باال�صالح‪ ،‬ويح�شر ه��ؤالء املجهولني يف خميماتهم‬ ‫ل�ل�ت�ح���ش�ي��د � �ض��د ق� ��وى واح� � � ��زاب وط �ن �ي��ة تطالب‬ ‫باال�صالح‪ ،‬فهل هذا يعني ان اهل املخيمات ي�ؤيدون‬ ‫الف�ساد واال�ستبداد والت�سلط‪ ،‬وانهم ي�سريون وراء‬ ‫ه��ذه االب� ��واق امل���ش�ح��ون��ة ليمثلوهم وي�ق��ودون�ه��م يف‬ ‫حراكهم ال�سيا�سي ومواقفهم الوطنية؟ ه��ل يعني‬ ‫خ��روج اه��ايل املخيمات يف م�سرية م�ؤيدة لال�صالح‬ ‫ان�ه��م ي�غ��ام��رون ب��وج��وده��م وك�ي��ان�ه��م وم�ستقبلهم!‬ ‫وانهم بهذا يكونون قد خرجوا على ثوابت الوطن!‬ ‫وخرقوا خطوطه احلمراء؟‬ ‫وم��اذا ع��ن ال��ذي ي�سكنون خ��ارج اط��ار املخيمات‬ ‫من الالجئني‪ ،‬وه��م االك�ثر ع��ددا مبا ال يقا�س‪ ،‬هل‬ ‫ه ��ؤالء اي�ضا ممنوعون م��ن التعبري ع��ن مواقفهم‬ ‫جتاه ما ينتظرهم من غالء وبطالة ومتييز و�ضياع‬ ‫ح �ق��وق؟! وم ��اذا اي���ض��ا ع��ن االح ��زاب ال�ت��ي تعمل يف‬ ‫�صفوف هذه التجمعات‪ ،‬هل يعني ان جتنيدها ه�ؤالء‬ ‫لتحقيق اهدافهم وبراجمهم يعترب جرمية يعاتب‬ ‫عليها القانون‪ ،‬ام انهم جزء من ال�شعب االردين لهم‬ ‫حقوقهم وحريتهم؟ وما الفرق بني الالجئ �ساكن‬ ‫امل�خ�ي��م‪ ،‬وال�لاج��ئ ال��ذي يعي�ش يف اي م�ك��ان يف هذا‬ ‫الوطن؟ افيدونا افادكم اهلل!‬ ‫ه ��ل ي �ج��ب ع �ل��ى � �س �ك��ان امل �خ �ي �م��ات ان يحملوا‬ ‫اجندات خمتلفة عن اجندات �سكان هذا الوطن‪ ،‬وهل‬ ‫لهم خ�صو�صية حقيقية‪ ،‬كمثل ان يحملوا اجندات‬ ‫العودة والتحرير وا�سناد املقاومة مثال؟! وهل هذا‬ ‫م�سموح لهم به وان فعلوا هل �سيتوقف «كتاب التدخل‬ ‫ال�سريع» عن مهاجمتهم ومهاجمة من يجندهم يف‬ ‫مثل هذا الربنامج؟‬ ‫ان م�شروع اال� �ص�لاح ال��ذي يطالب ب��ه ال�شعب‬ ‫االردين م���ش��روع ل�ك��ل ال�شعب االردين‪ ،‬وامل�ستفيد‬ ‫منه كل فئات ال�شعب االردين‪ ،‬واملت�ضرر من الف�ساد‬ ‫واملح�سوبية وال�شللية والت�سلط االم �ن��ي ع�ل��ى كل‬ ‫تفا�صيل احل�ي��اة ه��و ك��ل ال�شعب االردين‪ ،‬ون�صيب‬ ‫�سكان املخيمات من هذا الف�ساد والت�سلط والتغول هو‬ ‫الن�صيب االوفر! فلماذا يُ�ستكرث على �سكان املخيمات‬ ‫ان يكونوا �ضمن احل��راك اال�صالحي ال�سلمي الذي‬ ‫ي�ط��ال��ب ب �ع��ودة ال�سلطة لل�شعب‪ ،‬وه��م ج��زء ا�صيل‬ ‫منه؟!!‬ ‫الغريب يف االمر �أن بع�ض النواب الذين ا�ستنكروا‬ ‫اقحام �سكان املخيمات يف احلراك اال�صالحي‪ ،‬كانوا‬ ‫ي��رف�ع��ون ��ش�ع��ارات وب��رام��ج ا�صالحية يف حمالتهم‬ ‫االنتخابية‪ ،‬ويروجون لها بني �سكان املخيمات! والآن‬ ‫ي�ستنكرون عل�� القوى واالح��زاب الوطنية ان تروج‬ ‫لهذا يف املخيمات! �صحيح ان النواب جا�ؤوا بالتزوير‪،‬‬ ‫ولكن لي�س �صحيحا انهم ي�ستنكرون زج املخيمات‬ ‫باحلراك اال�صالحي بدافع قناعتهم‪ ،‬وامنا الر�ضاء‬ ‫من ز ّور لهم وجاء بهم‪.‬‬

‫رفع �أ�سعار «بنزين اوكتان ‪ »90‬يف ظلمة الليل‪ ،‬ومع‬ ‫زقزقة اخلفافي�ش‪ ،‬يعد لعباً بالنار! وتعدياً على �سياق‬ ‫حملي �إقليمي متوتر وقابل لالنفجار يف كل حلظة!‬ ‫على ماذا يراهن الطراونة با�صطدامه مع احلواف‬ ‫القاتلة يف املجتمع ومع البواطن املرهقة فيه؟! ال ادري‬ ‫لعل التقارير التي ت�صل �إل�ي��ه ‪-‬و�أظ�ن�ه��ا ك��اذب��ة وحم�ض‬ ‫افرتاء‪ -‬تقول �إن الأردنيني �سيتحملون املزيد!‬ ‫يقال من قبل بع�ض املغامرين يف النظام �إن الع�صبية‬ ‫املتما�سكة يف املجتمع �ست�ؤمّن على ال��رغ��م م��ن �ضراوة‬ ‫ال�ضغط االقت�صادي‪� ،‬صالبة �سيا�سية و�أمنية «لدولتها»؛‬ ‫ما يوفر �إط��ارا اجتماعيا مواتيا ل�ضبط انفعاالت الرفع‬ ‫يف الأ�سعار‪.‬‬ ‫هنا ميكن القول ب��أن حكومة فايز الطراونة تلعب‬ ‫بالنار‪ ،‬وامل�شكلة �أنها لن تهتم بذلك؛ فهي حكومة م�ؤقتة‬ ‫جاءت يف حلظات يقرتب معها رحيل الربملان‪ ،‬فالكل غري‬ ‫معني‪ ،‬واملواطن وحده ال�ضحية!‬ ‫للمرة املليون نقول �إن املواطن ميكنه حتمل �أعباء‬ ‫قرارات اقت�صادية ب�شكل مت�سامح و�صبور‪ ،‬ولكن ب�شروط‬ ‫�أهمها‪� :‬أن يكون هو من ي�صنع حكوماته‪ ،‬ويختار مقرري‬ ‫هكذا ق ��رارات‪ .‬النا�س تتكلم ب ��أمل وغ�ضب وا�ستياء عن‬ ‫ق�ضية رفع �أ�سعار «بنزين اوكتان ‪� ،»90‬أما ردود الأفعال‬ ‫فقد تفاجئنا مبا ال نحب‪ ،‬ومن هنا يجب تدارك اجلر�س‬ ‫وتعليقه جيداً‪.‬‬

‫على المأل‬

‫تصبحون‬ ‫على رفع‬ ‫جديد‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫وزير ال�صناعة والتجارة يوافق على حني‬ ‫غ��رة م��ن ال���ش�ع��ب ع�ل��ى تن�سيب جل�ن��ة ت�سعري‬ ‫امل�شتقات النفطية‪ ،‬ويقرر تعديل �سعر بنزين‬ ‫اوك �ت��ان ‪ 90‬ب��رف��ع ق ��دره دي �ن��ار و��س�ت��ون قر�شاً‬ ‫لل�صفيحة‪ ،‬دون �إف �� �ص��اح �أو ت��و��ض�ي��ح ع��ن �أي‬ ‫م��وج��ب ل�ل�أم��ر‪ ،‬وف�ي�م��ا �إذا ك��ان ج ��راء ارتفاع‬ ‫الأ� �س �ع��ار ع��امل�ي��ا �أو لأن احل �ك��وم��ة ت�ب�ح��ث عن‬ ‫املزيد من جيوب الفقر وال�شعب‪� ،‬أو لأنه جمرد‬ ‫ا�ستقواء وثقة بالقدرات على مواجهة �أي ردود‬ ‫فعل‪ ،‬وقد خربتها �أنها اقل مما ت�ستوجب �أدنى‬ ‫اهتمام‪.‬‬ ‫وكعادته يعمد �إىل مفاج�أة النا�س بحيث‬ ‫يباتون على �سعر وي�صبحون على غريه! رغم‬ ‫القول لهم «ت�صبحون على خري» قبل نومهم‪،‬‬ ‫فيجدوه �شرا مقيتا على حني غفوة‪ .‬و�أغلب‬ ‫التقدير امل�ؤكد �أن رئي�سه ي�شاركه اللعب دون‬ ‫اك�تراث مبن يخ�سر �أو يفوز‪ ،‬حتى وان جاءت‬ ‫النتيجة �ستة �إىل �صفر ل�صالح اال�شرتاطات‬ ‫ال��دول �ي��ة امل���س�م��اة «�إ�� �ص�ل�اح اق �ت �� �ص��ادي» زورا‬ ‫وبهتانا‪.‬‬ ‫حقيقة الأم��ر �أن امل�شكلة يف النا�س الذين‬ ‫اع� �ت ��ادوا ال���ص�م��ت ع �ل��ى امل �ق��ام��رة بحقوقهم‪،‬‬ ‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫أفق جديد‬

‫غ��ري��ب ق �ي��ام دول ��ة كبلجيكا ت��دع��ي اح�ت�رام‬ ‫الدميقراطية وح�ق��وق الإن���س��ان بال�سماح حلزب‬ ‫�سيا�سي فيها بتقدمي مكاف�أة علنية مقدارها ‪250‬‬ ‫ي��ورو‪ ،‬مل��ن يبلغ ع��ن ام ��ر�أة م�سلمة منقبة بق�صد‬ ‫مالحقتها ومقا�ضاتها ومنعها! وي�أتي هذا �ضمن‬ ‫�سياق احلملة الأوروبية امل�سعورة ملحاربة الإ�سالم‬ ‫ول�ب��ا��س��ه وتقييد احل��ري��ات ال��دي�ن�ي��ة للمواطنني‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬ولهذه الدول حجتها يف �أنها دول مدنية‬ ‫ال ت�سمح بالرموز الدينية‪ ،‬ومن �أراد العي�ش فيها‬ ‫فعليه �أن ي�ح�ترم قوانينها ف��ال��دول��ة فيها قبل‬ ‫الدين!‬ ‫غ�ير �أن ه��ذه امل�ب��ادئ ال يحملها الأوروبيون‬ ‫اىل ب�ل�ادن��ا‪ ،‬ب��ل ي��أت��ون�ن��ا بنف�سية امل�ت�ف��وق الذي‬ ‫يحتقر الآخ��ري��ن‪ ،‬وي��ري��دون �أن يرتعوا يف بالدنا‬ ‫ك�م��ا ل��و �أن �ه��ا ح�ظ�يرة �أوروب �ي��ة �أخ ��رى ميار�سون‬ ‫فيها خالعاتهم على ق��ارع��ة ال�ط��ري��ق! ب��ل َيلقى‬ ‫خرب �سجن ام��ر�أة بريطانية وتغرميها وترحيلها‬ ‫من دبي ب�سبب قبلة �ساخنة يف مكان عام‪ ،‬تعاطفا‬ ‫م��ن الإع�ل�ام ال��ذي �صور احل��ادث��ة ك��أم��ر عر�ضي‪،‬‬ ‫وا�ستهجن التعامل معها بهذه الق�سوة‪ ،‬بل حملت‬ ‫بع�ض عناوين اخلرب عالمات التعجب والتقليل‬ ‫من احل��دث والت�ضخيم للعقاب من نحو‪« :‬قبلة‬

‫�أ�صدر القرار وطبق القانون‪ ،‬فدبي بالذات بحاجة‬ ‫اىل �شرطة �سياحية فعالة تتابع تطبيق قوانني‬ ‫االحت�شام والعفة العامة‪ ،‬فبالدنا لي�ست مزبلة‬ ‫ال�ستقبال حثالة ال�شعوب! واحرتامنا ملواطنيهم‬ ‫يجب �أن يكون مقابل احرتامهم للعرب وامل�سلمني‬ ‫يف ب�لاده��م‪ ،‬فعامل ال�سيا�سة مبني على املعاملة‬ ‫باملثل ‪ reciprocity‬ولي�ست فيه �صدقات‬ ‫وح�سن نوايا و�إدارة للخد الآخر‪.‬‬ ‫ف��االح�ترام العربي ملواطني ال��دول الغربية‬ ‫ي �ج��ب �أن ي �ق��اب �ل��ه اح �ت��رام ل �ل �م��واط �ن�ين العرب‬ ‫وامل���س�ل�م�ين يف ال� �غ ��رب‪ ،‬وم �ق��اب��ل ح �ل��ف «بلجيكا‬ ‫و�أخ ��وات� �ه ��ا» ي �ج��ب �أن ي �ك��ون ه �ن��اك ح �ل��ف «دب��ي‬ ‫و�أخواتها»‪ ،‬وهي لي�ست دَقة بدقة؛ فالنقاب �أقل ما‬ ‫يقال فيه �إنه حرية دينية واختيار �شخ�صي‪ ،‬بينما‬ ‫القبلة ال�ساخنة يف املكان العام انتهاك للأخالق‬ ‫واخل�صو�صية‪ ،‬وامل�سامح يف حالتنا لي�س كرميا‬ ‫و�إمنا �ضعيف متخاذل ومفرط!‬ ‫االح�ت�رام ُي�ف��ر���ض ف��ر��ض��ا‪ ،‬وال ُيطلب طلباً‪،‬‬ ‫وقد �آن لنا �أن نرفع ر�أ�سنا يف وجه من يريدون �أن‬ ‫يط�ؤوه ب�أقدامهم‪.‬‬ ‫د‪�.‬أحمد ال�شوابكة‬

‫الكتابة وشرف الكلمة‬ ‫�إن مهارة الكتابة هبة من اهلل‬ ‫ك �ك� ّ�ل امل ��واه ��ب‪ ،‬ف�ه��ي �أم ��ر مطبوع‬ ‫ُي �� �س �ن��ده ج��ان��ب م �� �ص �ن��وع‪ ،‬ولي�س‬ ‫ك ��ل راغ � ��بٍ ف �ي �ه��ا �أو مم ��ار� � ٍ�س لها‬ ‫ميلك م�ستلزمات النجاح كافة يف‬ ‫ممار�ستها‪ ،‬التي ت�أتي يف مقدّمتها‬ ‫�أن ت�ك��ون متثي ً‬ ‫ال ��ص��ادق�اً لقناعات‬ ‫�صاحبها‪� ،‬أي�اً كانت هذه القناعات‪،‬‬ ‫فهي ال�سبيل للم�صداق ّية والقبول‪.‬‬ ‫و�أ� �س��و�أ �أن ��واع الكتابة م��ا تكون‬ ‫وظيف ّيه متك ّلفة‪ ،‬رواف��ع �صاحبها‬ ‫خ� ��ارج � � ّي� ��ة وق� �ن ��اع ��ات ��ه �إي� �ح ��ائ� � ّي ��ة‬ ‫وم �ق��ا� �ص��ده ن �ف �ع � ّي��ة وم�صلح ّية‪،‬‬ ‫فيكون مثاله كالآلة التي ّ‬ ‫ت�سطر ما‬ ‫ُيطلب منها �أو يمُ لى عليها‪ ،‬وكما‬

‫ُت�شرتى الآل��ة �أو ُت�ست�أجر‪ ،‬فيمكن‬ ‫�شراء الكتّاب �أو ا�ستئجارهم‪ ،‬وكما‬ ‫ت�ت�ف��اوت �أن� ��واع الآالت و�أ�سعارها‪،‬‬ ‫فكذا الكتاب وزناً و�سعراً‪.‬‬ ‫ف�م��ن ح�ي��ث ال � ّن��وع؛ ه�ن��اك من‬ ‫ل��دي�ه��م اال��س�ت�ع��داد للكتابة يف �أي‬ ‫� �ش ��أن وال �ق��اب �ل � ّي��ة ل�ل�ت��أق�ل��م م��ع كل‬ ‫ظ ��رف‪ ،‬وال� �ق ��درة ع�ل��ى اال�ستدارة‬ ‫�إىل خمتلف ال��زواي��ا واالجتاهات‪،‬‬ ‫كالعب �سريك ماهر يبهرك ب�سرعة‬ ‫ح��رك �ت��ه وت �ب��دي��ل م��وق �ف��ه وتغيري‬ ‫لونه ووجهته‪ ،‬وهم ال يقفون عند‬ ‫ح ّد تناول املوقف الظاهر قو ًال كان‬ ‫او عم ً‬ ‫ال‪ ،‬بل ينفذون �إىل حماكمة‬ ‫ال� ��� �ض� �م ��ائ ��ر‪ ،‬وك� ��� �ش ��ف م� ��ا تخفي‬

‫ال�سرائر‪ ،‬وما هو م�ضمر يف النوايا‪،‬‬ ‫وي���ص��درون بعدها �أح�ك��ام�اً قاطعة‬ ‫غري قابلة للنق�ض �أو التمييز‪.‬‬ ‫�أما من حيث الكم؛ ففي الوقت‬ ‫متّ�سع بحكم ال�ت�ف� ّرغ واالنقطاع‪،‬‬ ‫وبحكم الرواتب املجزية واالعطيات‬ ‫الوافرة‪ ،‬واملو�ضوعات جاهزة ومعدّة‬ ‫�سلفاً‪ ،‬والهدف وا�ضح‪ ،‬وامل�ستهدف‬ ‫معروف‪ ،‬وحيثما �أطلقت �أ�صبت‪.‬‬ ‫فال غرابة يف �أن تكون الرماية‬ ‫ي��وم�ي�اً‪ ،‬ب��ل ورمب��ا ت�ك��ون م��رت�ين يف‬ ‫ال �ي��وم ال��واح��د‪� ،‬إح��داه �م��ا باال�سم‬ ‫وع�ل��ى ال�صفحة الأوىل ع�ل��ى غري‬ ‫ال�ع��ادة يف ك��ل م��ا ع��رف م��ن اعراف‬ ‫��ص�ح�ف�ي��ة؛ �إذ امل �ق��االت ذات موقع‬

‫خم�ص�صة‪،‬‬ ‫م � �ع� ��روف و� �ص �ف �ح��ة‬ ‫ّ‬ ‫وم �ق��ال��ة �أخ� ��رى ل�ل�ك��ات��ب ذات ��ه ويف‬ ‫ال�صحيفة ذاتها يف موقع �آخر ولكن‬ ‫دون ا�سم‪.‬‬ ‫كل هذه االنتفا�ضة ال�صحفية‬ ‫ت�ستهدف ف�صي ً‬ ‫ال � ّ‬ ‫أقل ما يقال فيه‬ ‫�إن��ه من ن�سيج ه��ذا املجتمع له حق‬ ‫التعبري ولنا معه حق االختالف‪.‬‬ ‫م ��ا ه �ك��ذا ت �ب �ن��ى ال� � ��دول! وما‬ ‫هكذا يكون االختالف يف ال��ر�أي يا‬ ‫�أه��ل ال��ر�أي! بل بالنقد املو�ضوعي‬ ‫واحل��وار الفكري الهادف والراقي‪،‬‬ ‫بعيداً عن التو ّتر والت�شنّج وال ّردح‬ ‫واال�سرتزاق غري امل�شروع ب�أعرا�ض‬ ‫الب�شر‪.‬‬ ‫ماجد �أبو دياك‬

‫موقف إسرائيلي جديد من سوريا‪ ..‬هل تغري الوضع؟!‬ ‫التزم املوقف الإ�سرائيلي يف‬ ‫الفرتة املا�ضية ال�صمت �إزاء الثورة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬يف م�ؤ�شر يدل على عدم‬ ‫ت�شجيع القيادة الإ�سرائيلية لأي‬ ‫تغيري يف النظام الذي و�إن بدا �أنه‬ ‫ممانع‪� ،‬إال �أن��ه حافظ على حالة‬ ‫ه� ��دوء مم �ي��زة ع �ل��ى ح � ��دوده مع‬ ‫الكيان الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وم��ع تقدم ال�ث��ورة ال�سورية‪،‬‬ ‫ع�برت ال�ق�ي��ادة الإ�سرائيلية عن‬ ‫خم��اوف �ه��ا م ��ن ال �ب��دي��ل ال� �ق ��ادم‬ ‫و�أث � � � ��ارت خم� � ��اوف م ��ن �سقوط‬ ‫من�ش�آت لل�سالح الكيماوي يقال‬ ‫�إن دم���ش��ق متتلكها‪ ،‬وه��و الأمر‬ ‫ال� ��ذي ق��د ي�ف���س��ر –�إ�ضافة �إىل‬ ‫التخوف من البديل الإ�سالمي‪-‬‬ ‫تراخي الغرب وعلى ر�أ�سه �أمريكا‬ ‫يف م �� �س��اع��ي �إ�� �س� �ق ��اط النظام‪،‬‬ ‫وتف�ضيل خ�ي��ار �إب �ق��ائ��ه �ضعيفا‪،‬‬ ‫وعدم متكني املعار�ضة من �إحلاق‬ ‫هزمية به عرب التدخل الع�سكري‪،‬‬ ‫وا�ستخدام ذريعة الفيتو الرو�سي‬ ‫وال�صيني لإدان��ة النظام ال�سوري‬ ‫ل �ع��دم ق �ي��ادة حت ��رك دويل فاعل‬ ‫لإ�سقاط نظام دم�شق‪.‬‬ ‫ويف ت� �ط ��ور الف� � ��ت‪� ،‬صدرت‬ ‫قبل �أي��ام ت�صريحات �إ�سرائيلية‬ ‫من قبل نتنياهو وبرييز وموفاز‬ ‫ت��دي��ن ب �� �ش��دة ال �ن �ظ��ام ال�سوري‪،‬‬ ‫وت��دع��و �إىل �إر� �س��ال ق ��وات دولية‬ ‫ل��وق��ف امل �ج��ازر يف ال �ب�لاد؛ الأمر‬ ‫الذي �أثار ت�سا�ؤالت حول ال�صحوة‬ ‫الإ�سرائيلية الإن�سانية املفاجئة‬ ‫للكيان الإ�سرائيلي!!‬ ‫وق � ��د ال ت� �ت ��وف ��ر تف�سريات‬ ‫�سريعة لهذا املوقف الالفت‪� ،‬إال‬

‫�أنه بدون �شك ي�أتي �ضمن الدعاية‬ ‫الإ�سرائيلية التي حت��اول �إ�ضفاء‬ ‫�إن�سانية على املوقف الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫يف �ضوء ا�ستمرار القمع والإرهاب‬ ‫واال�ستيطان ال��ذي ميار�سه هذا‬ ‫الكيان يف الأرا�ضي املحتلة‪.‬‬ ‫وي � � �خ � ��دم ه � � ��ذا الت�صعيد‬ ‫الإع�ل�ام ��ي امل���س�ع��ى الإ�سرائيلي‬ ‫�إىل عزل �إي��ران‪ ،‬وحت�شيد القوى‬ ‫ال� ��دول � �ي� ��ة ع �ل �ي �ه��ا؛ با�ستغالل‬ ‫موقفها الداعم للنظام ال�سوري‬ ‫وت �� �س��ري��ع خ �ط��ى ت��وج �ي��ه �ضربة‬ ‫ع�سكرية لطهران‪ ،‬كما �أنه يخدم‬ ‫م�ساعي �إ�ضعاف النظام يف �سوريا‪،‬‬ ‫وحماولة ك�سب ود بع�ض القوى‬ ‫ال �� �س��وري��ة امل �� �ش��ارك��ة يف الثورة؛‬ ‫حت �� �س �ب �اً ل �ن �ج��اح حم �ت �م��ل لهذه‬

‫وتركها م�ستباحة للمراهنات اخل��ا��س��رة‪ ،‬ولو‬ ‫�أنهم ي�ع��ودون م��رة �إىل �سرية «هبة ني�سان» لمَ َا‬ ‫جت��ر�أ عليهم �أح��د‪ ،‬وزي��را ك��ان �أو غ�ف�يرا‪ ،‬ينام‬ ‫بالع�سل ب��دال م��ن ال�سهر عليهم �إىل ال�سهر‬ ‫عك�س ذلك برتف دون اكرتاث �أو دراية‪.‬‬ ‫والأن �ك��ى م��ن ذل��ك �أن�ه��م ال يكتفون بغ�ض‬ ‫الأب���ص��ار ع��ن موبقات تنالهم ق��رارا تلو �آخر‪،‬‬ ‫و�إمن��ا �أي�ضا التربع بت�سويغها و�إيجاد الأعذار‬ ‫ل �ه��ا! وه � � ��ؤالء ال �ق ��وم ع �ل��ى وج ��ه اخل�صو�ص‬ ‫ي�ستحقون �أك�ث�ر بكثري م��ن تعديل الأ�سعار‪،‬‬ ‫كجربهم على االنبطاح والزحف عراة مثال‪.‬‬ ‫ال ت�ستطيع هذه احلكومة‪ ،‬وال التي �سبقتها‪،‬‬ ‫وتلك التي �ست�أتي بعدها �أن تقدم خريا جديدا‬ ‫�أب��دا‪ ،‬و�إمن��ا �أعباء ترتاكم! وم�صائب تتعاظم!‬ ‫وكوارث تتفاقم! وديون تت�ضاخم! وفقر ي�أكل‬ ‫الأخ�ضر والياب�س دون �أن تت�شاءم!‬ ‫و��س�ي�ظ��ل احل ��ال ن�ف���س��ه م��ا دام ال �ن��ا���س ال‬ ‫يغريون ما ب�أنف�سهم‪ ،‬واحلكومات مثلهم‪ ،‬فال‬ ‫ي�صدقن �أحد �أن هناك ربيعاً من �أي نوع يلوح‬ ‫بالأفق‪.‬‬ ‫‪j.jmal@yahoo.com‬‬

‫�سامل الفالحات‬

‫سوريا واملذابح مستمرة‬

‫نقاب بمكافأة وقبلة بسجن‬ ‫ت �� �س �ج��ن ب��ري �ط��ان �ي��ة وحت��رم �ه��ا م ��ن دب� ��ي مدى‬ ‫احلياة!»‪ ،‬بينما ال ي�صاغ العنوان املتعلق مبالحقة‬ ‫وتغرمي املر�أة املنقبة بذات التعاطف واال�ستغراب!‬ ‫ودبي لي�ست �أف�ضل مدينة يف تطبيق قوانني‬ ‫احل���ش�م��ة‪ ،‬م��ع �أن الأم �ك ��ان ال �ع��ام��ة ف�ي�ه��ا متتلئ‬ ‫بالتوجيهات واحلث على ذلك‪ ،‬ولكنها تقوم ب�أعمال‬ ‫م�شرفة بني الفينة والأخرى عندما يبلغ التجاوز‬ ‫منتهاه‪ ،‬وعندما يكون يف جمهور املواطنني من‬ ‫ي ��أم��ر ب��امل�ع��روف وي �ق��وم بفعل �إي �ج��اب��ي؛ بتقدمي‬ ‫�شكوى �إىل اجلهات املعنية‪.‬‬ ‫ملاذا ُتالم دبي؟ �ألي�ست �أي�ضا دولة مدنية لها‬ ‫ق��وان�ين يجب �أن ت��راع��ى م��ن قبل ك��ل م��ن يدخل‬ ‫�أر�ضها؟! �أال يفهم الأوروب �ي��ون امل�ب��د�أ الرا�سخ يف‬ ‫ثقافتهم‪when in Rome, do as:‬‬ ‫‪( the Romans do‬عندما تكون يف روما‪،‬‬ ‫ت�صرف كما يت�صرف الرومان)‬ ‫�أو كما يقول �أبناء بالدنا‪ :‬داره��م ما دمت يف‬ ‫دارهم‪ ،‬وار�ضهم ما دمت يف �أر�ضهم‪.‬‬ ‫ف�ه��ل امل��دن �ي��ة ودول� ��ة ال �ق��ان��ون ح��ال��ة خا�صة‬ ‫للدول الأوروب�ي��ة بينما ال��دول العربية ح��ارة كل‬ ‫من ايدو �إلو؟!‬ ‫م �ب��ارك ه ��ذا ال �ت��وج��ه وم ��ن ح��ث ع�ل�ي��ه ومن‬

‫‪15‬‬

‫القوى يف حكم �سوريا‪.‬‬ ‫�إال �أن امل�ؤ�شر الأهم قد يكون‬ ‫ب�ح���ص��ول ال �ع��دو ع�ل��ى تقديرات‬ ‫بقرب انتهاء النظام‪� ،‬أو بدخول‬ ‫ال �ب �ل��د يف م��رح �ل��ة ج ��دي ��دة من‬ ‫امل��واج �ه��ات ع�ل��ى �أ� �س��ا���س طائفي‬ ‫ت ��ؤدي �إىل �إ�ضعاف �أرك��ان النظام‬ ‫وت �ق��دم ال �ق��وى ال�سنية يف قيادة‬ ‫ال �ب �ل��د؛ الأم� � ��ر ال � ��ذي ا�ستدعى‬ ‫حم� � ��اول� � ��ة ل� �ت� �ح� ��� �س�ي�ن امل� ��وق� ��ف‬ ‫الإعالمي الإ�سرائيلي‪ ،‬ا�ستعدادا‬ ‫لهذه املرحلة‪.‬‬ ‫وت��درك «�إ�سرائيل» �أن عملية‬ ‫�إ�سقاط النظام يف �سوريا عملية‬ ‫غاية يف التعقيد يف �ضوء تباين‬ ‫املواقف الدولية‪ ،‬ولكنها تعلم يف‬ ‫امل�ق��اب��ل �أن �إم�ك��ان�ي��ة ت�سوية هذا‬

‫امل �ل��ف ب�ي�ن وا� �ش �ن �ط��ن ومو�سكو‬ ‫تظل قائمة؛ الأمر الذي يدفعها‬ ‫�إعالميا �إىل الوقوف مع الطرف‬ ‫الذي يتوقع �أن يكون له دور قادم‬ ‫يف �سوريا‪.‬‬ ‫وق��د تتك�شف يف ق ��ادم الأي ��ام‬ ‫جملة من املعطيات ب�ش�أن املواقف‬ ‫ال �غ��رب �ي��ة م ��ن ال �ن �ظ��ام ال�سوري‬ ‫وال� �ث ��ورة ال �ق��ائ �م��ة � �ض��ده‪ ،‬ولكن‬ ‫الوا�ضح �أن م�صالح الغرب تتحدد‬ ‫�إىل حد قريب بناء على امل�صالح‬ ‫وامل�خ��اوف الإ�سرائيلية‪ ،‬يف �ضوء‬ ‫التغيريات التي جرت ‪-‬وجتري‪-‬‬ ‫على حدود الكيان الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وحتيط بالكيان الإ�سرائيلي‬ ‫حتديات جديدة مل يواجهها من‬ ‫ق �ب��ل؛ وذل ��ك ع�ب�ر ال�ت�غ�ير الذي‬ ‫ج��رى يف م�صر و�إمكانية حدوث‬ ‫ت�غ�ي�ير يف � �س��وري��ا وت� ��أث�ي�ره على‬ ‫لبنان و��س��وري��ا‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي قد‬ ‫ي�ضع «�إ� �س��رائ �ي��ل» يف و��ض��ع غري‬ ‫مريح‪ ،‬بل وقد يكون متفجرا يف‬ ‫القريب على حدودها‪.‬‬ ‫وم �ه �م��ا حت� ��اول «�إ�سرائيل»‬ ‫ات�خ��اذ احتياطات وم��واق��ف‪ ،‬ف�إن‬ ‫ت��أث�ير ه��ذا الو�ضع ق��د يغري من‬ ‫ح��ال��ة اال� �س �ت �ق��رار ال�ن���س�ب��ي التي‬ ‫ع��ا� �ش �ه��ا االح � �ت �ل�ال يف املرحلة‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬بل قد يغري من موازين‬ ‫القوى يف املنطقة ل�صالح العرب؛‬ ‫�إن ُقدر للثورات العربية �أن حتقق‬ ‫غ ��اي ��ات ال� ��� �ش� �ع ��وب‪ ،‬وت �� �ص��ل �إىل‬ ‫م��رام�ي�ه��ا ب ��إن �ه��اء ع�ه��د الأنظمة‬ ‫التي عقدت حتالفات معلنة وغري‬ ‫معلنة مع العدو‪.‬‬

‫كنا ن�ستمع ونحن �شباب االهازيج امل�صرية‬ ‫الر�سمية‪ ،‬ومنها لفايدة كامل‪:‬‬ ‫املعارك م�ستمرة يا جماهرينا يا ُحرة‬ ‫والوطن عايز (رجال) كلهم عزة وثورة‬ ‫طبعا ًال معارك ترفع الر�أ�س وال ما يحزنون!‬ ‫والنتيجة ما علمتم يف حزيران لكن ال��ذي بقي‬ ‫م�ستمراً الع�سف والتنكيل وت�ضخيم ال�سجون‬ ‫وتطوير حقد ال�سجانني وت�أملهم والتمتع بتعذيب‬ ‫املعتقلني �أو قتلهم!‬ ‫وي�شهد جبل املقطم يف القاهرة على حجم‬ ‫الظلم ال��ذي تعر�ض له ك��رام االخ��وان امل�سلمني‬ ‫وق��ادت�ه��م‪ ،‬ي�ج�برون حت��ت ال�سياط «التقدمية»‬ ‫على قطع االحجار‪ ،‬ثم يوارى منهم من اغتيل‬ ‫حتت التعذيب يف �سقوف اجلبل املوح�ش‪ ،‬علماً‬ ‫�أن املركز العام لالخوان امل�سلمني اليوم يف م�صر‬ ‫يقام يف هذا املكان ال�شاهد على جرائم ب�شعة‪� ،‬شهد‬ ‫�أن الدنيا ال تبقى على حال ولو دامت لغريك ما‬ ‫و�صلت �إليك‪ ،‬و�سبحان مغري االحوال‪.‬‬ ‫املعارك م�ستمرة مع ال�شعوب ال َع ْرالء‪ ،‬حتى‬ ‫من مقومات العي�ش الكرمي التي تتعر�ض لغرائز‬ ‫املت�سلطني امل�ستبدين التي تطرب كثرياً بقدر‬ ‫�شكوى ال�شعوب و�أملها و�ضعفها‪.‬‬ ‫�إن �ه��ا امل��ذاب��ح! ه��ي امل���س�ت�م��رة ف�ق��ط‪ ،‬املذابح‬ ‫اجل�سدية‪ ،‬ا�ضافة اىل الذبح املعنوي واملعي�شي يف‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫�أزي��ز ال�ط��ائ��رات مل يُ�سمع! وه��دي��ر املدافع‬ ‫ن�سيه النا�س منذ اربعني عاماً! وزغردة الر�صا�ص‬ ‫غابت االم��ن احتفاالت ال� َّزع�ي��م الأوح ��د‪ ،‬لكنها‬ ‫عادت اليوم بق�ضها وق�ضي�ضها ولكن لي�س �ضد‬ ‫م��ن اح�ت��ل فل�سطني واجل ��والن‪� ،‬إمن��ا �ضد بقية‬ ‫ال�شعب الذي مل يقتل يف ثمانينات القرن املا�ضي‬ ‫يف ح�م��اة وج�سر ال�شغور وت��دم��ر‪ ،‬لتن�ضم درعا‬ ‫وحم�ص والالذقية وادلب ودم�شق وحلب ومعظم‬ ‫املدن والقرى ال�سورية املنكوبة‪.‬‬ ‫املذابح الكربى النوعية م�ستمرة‪ ،‬وال �أق�صد‬ ‫ما كان �ضحاياه �أقل من مئة طفل وامر�أة و�شيخ‪،‬‬ ‫و�أما العرب فهم ما بني منحاز للقتل مبارك له‬ ‫وداعم ملنهجيته‪ ،‬وبني م�ستنكر بالل�سان فقط ال‬ ‫ي�سمح بن�سمة هواء تعاطف معنوي الأمِ نْ خالل‬ ‫داخليته �أو خارجيته حتى لو كانت زيتا ً�أو طحيناً‬ ‫�أو حبة دواء‪.‬‬ ‫و�أم ��ا ال �ع��امل املتح�ضر ال��رو��س��ي ج ��داً عدو‬ ‫الرجعية‪ ،‬وراف��ع ل��واء ال�ك��ادح�ين ف�سيفه اليوم‬ ‫عليهم! ومع النظام الذي يح�صدهم لتخلي�صهم‬ ‫من نكد العي�ش!‬ ‫و�أم ��ا ال�غ��رب ب�ق�ي��ادة ام��ري�ك��ا فهو يكرث من‬ ‫ال�ت���ش�خ�ي����ص امل��وج��ه احل� ��ذر ال� ��ذي ي�ستح�ضر‬ ‫م�ستقبل املنطقة ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬ال ��ذي يخ�شاه من‬ ‫ال�ت�ح��رر وال��وح��دة وال�ن�ه��و���ض وح�م��اي��ة ثرواته‬ ‫وم�ق��درات��ه‪ ،‬ي�شخ�ص وي�غ�ير امل�صطلحات فقط‬ ‫والنتيجة واحدة‪� ،‬إح�صاء القتلى والدمار وغيبة‬ ‫النظام القاتل وتخجيله فقط‪.‬‬ ‫ب �غ ����ض ال �ن �ظ��ر ع ��ن ك ��ل ال �ت �ف �� �ص �ي�ل�ات‪ ،‬يا‬ ‫جماهرينا يا ح��رة امل��ذاب��ح م�ستمرة او متطورة‬ ‫ومتنوعة ال���ص��راخ يعلو وال م��ن �سميع والقتل‬ ‫ي� ��زداد وال م��ن رادع‪ ،‬وت �ق��ول �أح �ي��ان��ا ً �إزاء هذه‬ ‫احلالة‪ :‬هل املقادير الربانية جتري يف عقر دار‬ ‫اال�سالم �أن يحرر ال�شعب ال�سوري نف�سه بنف�سه‬ ‫من النظام املوغل بالقتل‪ ،‬دون تدخل �أح��د من‬ ‫�أي جهة كانت‪،‬‬ ‫ف �ي �ب��وء ال �� �ص��ام �ت��ون ب ��وزره ��م وتقاع�سهم‬ ‫ُ‬ ‫وخ ْذالنهم لكل القيم املدعاة؟‬ ‫ب�ع�ث��ات�ه��م ال �ع��رب �ي��ة واالمم� �ي ��ة‪ ،‬مبادراتهم‬ ‫ال ��دول� �ي ��ة وال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬اج �ت �م��اع��ات �ه��م‪ ،‬وعدهم‬ ‫ووعيدهم‪ ،‬ا�ستنكارهم‪� ،‬شجبهم‪ ،‬مل ينقذ طفلة‬ ‫م��ن حت��ت االن �ق��ا���ض! وال م��ن ب�ين ي��دي �ساديّ‬ ‫جمرم مفعم بثقافة القتل واالنتقام‪.‬‬ ‫لن جتد نظاما ًيف التاريخ املعا�صر ذبح �شعبه‬ ‫و�أمعن يف ذبحه منذ ثمانينيات القرن املا�ضي‪،‬‬ ‫وتخلل املذابح الت�شريد واحلرمان حتى من دفن‬ ‫االموات امل�شردين يف مدنهم وقراهم‪ ،‬فيحرمون‬ ‫من ال�ع��ودة احياء وام��وات �اً! ولرمبا تق�صر دون‬ ‫ذلك جرائم ال�صهيونية!‬ ‫ملاذا يغاث ال�شعب ال�سوري فهو �شعب عروبي‬ ‫م�سلم عا�صمته كانت عا�صمة احل�ضارة الب�شر‪،‬‬ ‫ونه�ضته وحت ��رره تعني ف�ج��راً عربياً ح�ضارياً‬ ‫جديداً يخ�شى �أن تتكامل مع ما جرى و�سيجري‬ ‫يف «الربيع العربي» املنت�صر؟‬ ‫‪Salem.falahat@hotmail.‬‬ ‫‪com‬‬


‫‪16‬‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫عبد اهلل املجايل‬

‫قدر اإلخوان أن‬ ‫ابتذال التوافق‬

‫يحموا الثورة‪/‬‬ ‫معركة الجمل‬

‫«التوافق» �سالح بحدين‪� ،‬إذ قد يكون مفتاحا للت�صالح والوئام‪،‬‬ ‫وقد يكون حزمة �ألغام ال تتوقف عن االنفجار طول الوقت‪ .‬حتى �أزعم‬ ‫�أنه يعد �أحد العناوين الأكرث التبا�سا وغمو�ضا يف احلياة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ذلك �أن �أحدا ال ي�ستطيع �أن يجهر ب�أنه �ضد «التوافق»‪ ،‬ولكن اخلالف‬ ‫ميكن �أن يظهر واال�شتباك ميكن �أن ينطلق �إذا حاولنا الإجابة على‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬التوافق مع من وح��ول م��اذا؟ الأم��ر ال��ذي يذكرنا ب�شعار‬ ‫«احلوار» الذي تردد يف الف�ضاء ال�سيا�سي يوما ما‪ ،‬ومل ي�ستطع �أحد‬ ‫�أن يرف�ضه يف حينه‪� ،‬إال �أننا اكت�شفنا الحقا �أن با�سمه �أريد �أن ن�ساق‬ ‫�إىل التطبيع مع �إ�سرائيل من خالل اجللو�س حول مائدة «احلوار»‪.‬‬ ‫و�أذكر �أنني تعر�ضت ملوقف من ذلك القبيل‪ ،‬فما كان ممن دعاين‬ ‫�إال �أن قال‪ :‬هل �أنت �ضد احلوار؟ ــ وتطلب الأمر مني �شرحا مطوال‬ ‫لكي �أقنعه ب�أن احلوار مع الغا�صب واملحتل له �أ�ساليب عدة‪ ،‬لي�س من‬ ‫بينها اجللو�س حول طاولة احلوار �إبان احتدام املواجهة‪.‬‬ ‫ما �أفهمه �أنه ي�ستحيل التوافق مع كل �أحد‪ ،‬ل�سبب جوهري هو‬ ‫�أنه ي�ستحيل �إر�ضاء اجلميع‪ ،‬لكني �أزعم �أن احلوار االيجابي هو ذلك‬ ‫ال��ذي تتوفر له ثالثة �شروط‪ .‬الأول �أن يتم بني القوى الرئي�سية‬ ‫التي متثل الأغلبية يف املجتمع‪ ،‬والثاين �أن يتم على �أر�ضية الثقة‬ ‫املتبادلة بني تلك القوى‪� .‬أما ال�شرط الثالث فهو �أن ي�سفر التوافق‬ ‫عن طم�أنة ال��ر�أي العام وا�ستقرار ال�سلم الأهلي‪� .‬إال �أن الأمر لي�س‬ ‫بهذه الب�ساطة يف م�صر على الأقل‪ ،‬ذلك �أن تعريف القوى الرئي�سية‬ ‫لي�س متفقا عليه‪ ،‬لأن الف�ضاء ال�سيا�سي يف مرحلة ما بعد الثورة بات‬ ‫حافال بالعناوين والالفتات اجلذابة والرنانة‪ ،‬الذي ال عالقة لها‬ ‫ب��الأوزان على الأر���ض‪ .‬وحني اختربت تلك العناوين يف االنتخابات‬ ‫الت�شريعية‪ ،‬ف�إن ذلك مل يوقف اللغط واحلرية وال�ضجيج‪ .‬خ�صو�صا‬ ‫بعدما فازت الف�صائل الإ�سالمية ب�أكرث من ‪ ٪70‬من مقاعد جمل�س‬ ‫ال�شعب‪ .‬ورف��ع وت�يرة اللغط واحل�يرة �أن تلك الف�صائل ــ الإخوان‬ ‫امل�سلمون حتديدا ــ خ�سرت يف املرحلة الأوىل من االنتخابات الرئا�سية‬ ‫ن�صف الأ� �ص��وات التي ح�صدتها يف الت�شريعية‪ .‬وب��دا �أن اجلماعة‬ ‫يف م��وق��ف �أ�ضعف ن�سبيا مم��ا ك��ان��ت عليه قبل �أرب�ع��ة �أ��ش�ه��ر‪ .‬وذلك‬ ‫مما رفع من �أ�سهم �أح��زاب الأقلية التي نازلتها وحتدَّتها يف ت�شكيل‬ ‫اللجنة الت�أ�سي�سية للد�ستور‪ ،‬م�ستثمرة يف ذلك اخلط�أ الذي حدث‬ ‫يف الت�شكيل الأول للجنة‪ ،‬حني �أرادت �أحزاب الأغلبية يف الربملان �أن‬ ‫حتتفظ ب�أغلبيتها داخل جلنة الد�ستور‪ .‬وهو ما مل يكن مقبوال وال‬ ‫مفهوما‪.‬‬ ‫يف هذه الأجواء برز �شعار «التوافق» الذي بدا خمرجا منطقيا‬ ‫و�ضروريا من الأزمة‪ .‬وحني قطعت امل�شاورات بني القوى ال�سيا�سية‬ ‫�شوطا بعيدا باجتاه االتفاق حول ت�شكيل جلنة الد�ستور‪ ،‬ف�إن �أحزاب‬ ‫الأقلية ذات ال��وزن االنتخابي املتوا�ضع جنحت يف الت�شوي�ش على‬ ‫عملية التوافق وحاولت تعطيلها‪ ،‬م�ستندة يف ذلك �إىل �أحد عنا�صر‬ ‫القوة امل�ؤثرة يف امل�شهد ال�سيا�سي‪ ،‬وهو الإعالم‪ .‬ذلك �أن الذين تابعوا‬ ‫االجتماعات التي �سبقت الإعالن عن ت�شكيل جلة الد�ستور الحظوا‬ ‫�أن الإعالم حتول �إىل قوة ثالثة يف التجاذب احلا�صل ب�ش�أن الت�شكيل‪،‬‬ ‫وال��ذي ك��ان يف جوهره من جتليات اال�شتباك بني قطبي املواجهة‬ ‫احلا�صلة يف ال�ساحة ال�سيا�سية امل�صرية‪ ،‬وه�م��ا الإ��س�لام�ي��ون من‬ ‫جانب والعلمانيون من جانب �آخر‪.‬‬ ‫ولعلي ال �أبالغ �إذا قلت �إن��ه �إزاء تنامي قوة الإع�لام ف��إن قيمة‬ ‫اجلماعات ال�سيا�سية خ�صو�صا يف جمتمعات ال�ع��امل الثالث‪ ،‬التي‬ ‫ترتفع فيها معدالت الأم ِّية‪ ،‬مل تعد تقا�س بال�ضرورة مبعيار ح�ضور‬ ‫تلك اجلماعات على �أر���ض الواقع‪ ،‬ولكنها باتت تقا�س �أي�ضا مبدى‬ ‫انت�شارها يف و�سائل الإعالم‪ ،‬لذلك �شاع القول ب�أنه مل يعد مهما كثريا‬ ‫ما �إذا كنت قويا �أو �ضعيفا يف ال�شارع‪ ،‬بل ال يهم ما �إذا كنت م�صيبا �أم‬ ‫خمطئا‪ ،‬لأن الأهم دائما هو ما يقوله عنك الإعالم‪ ،‬وال�صورة التي‬ ‫ير�سمها لك يف �أذهان النا�س‪.‬‬ ‫قوة الإعالم و�ضعتنا �أمام حتد جديد‪ .‬ذلك �أنها باتت تقدم لنا‬ ‫�أحزابا وهمية وزعامات وهمية‪ ،‬الأمر الذي ي�ؤدي �إىل ا�ستقوائها‪ ،‬مبا‬ ‫يدفعها �إىل ابتزاز القوى احلقيقية و�إ�ضعاف مكانتها‪ ،‬ومن ثم �إقامة‬ ‫العقبات �أمام م�ساعي التوافق املرجو‪.‬‬ ‫�أغ �ل��ب ال �ظ��ن �أن ذل ��ك اخل �ل��ل وث �ي��ق ال���ص�ل��ة مب��رح�ل��ة الفراغ‬ ‫ال�سيا�سي التي تعانى منها م�صر بعد �سقوط النظام ال�سابق‪ ،‬الذي‬ ‫مل ي�صادر ال�سيا�سة فح�سب‪ ،‬ولكنه �أي�ضا �أف�سد املناخ ال�سيا�سي‪ ،‬وظل‬ ‫معتمدا على الأحزاب ال�صورية والوهمية طول الوقت‪ .‬ي�شهد بذلك‬ ‫�أن االنتخابات الت�شريعية الأخرية بينت لنا �أن كل الأحزاب التي كانت‬ ‫«�شرعية» طوال الثالثني �سنة املا�ضية‪ ،‬اختفت ومل يعد لها وجود‪ ،‬يف‬ ‫حني كان الفائز الأكرب يف تلك االنتخابات هو «اجلماعة املحظورة»‪.‬‬ ‫ه��ذه اخللفية ت�سوغ لنا �أن نقول �إن ابتذال التوافق يف الوقت‬ ‫ال��راه��ن وثيق ال�صلة باملرحلة االنتقالية التي متر بها‪ ،‬و�أن تقدم‬ ‫م�صر على طريق الدميقراطية احلقيقية كفيل ب�ضخ دماء جديدة‬ ‫يف احلياة ال�سيا�سية‪ ،‬ت�سمح ب�إقامة توافق حقيقى يقوم على الثقة‬ ‫املتبادلة‪ ،‬املطلوبة لتحقيق االنطالق نحو امل�ستقبل‪.‬‬

‫الثانية‬ ‫مل يفجر الإخ��وان الثورة امل�صرية‪ ،‬لكنهم انخرطوا فيها بكل‬ ‫قوة‪ ،‬وتبنوا مطالبها‪ ،‬ويوم اجلمل كان يومهم امل�شهود‪ ،‬ي�شهد على‬ ‫ذلك كل قيادات الثورة الذين ا�ستنطقهم الإعالمي �أحمد من�صور يف‬ ‫برناجمه التوثيقي «�شاهد على الثورة»‪.‬‬ ‫مل ي�ستطع �أو مل يرد اجلي�ش امل�صري �أن ينهي الثورة املت�صاعدة‪،‬‬ ‫فلم يكن بد من ا�ستخدام �أدوات الدولة العميقة ‪-‬ما زالت تعمل حتى‬ ‫الآن‪« -‬البلطجية واملخربين وم�ساعدي الأمن» لإنهاء االعت�صام يف‬ ‫ميدان التحرير‪ ،‬فخطط النظام وزبانيته ملعركة اجلمل ‪-‬نحمد اهلل‬ ‫�أنها بثت على الهواء‪ ،-‬وكان الهدف االنق�ضا�ض على املتظاهرين يف‬ ‫ميدان التحرير لتفريغه مهما كانت اخل�سائر‪ ،‬ثم التفرغ للم�شاغبني‬ ‫الذي �أ�شعلوا الثورة‪ ،‬و�أولئك املد�سو�سني الذي نا�صروها‪.‬‬ ‫تخيلوا لو �أن معركة اجلمل جنحت يف ف�ض اعت�صام ميدان‬ ‫التحرير؛ لتغري موقف اجلي�ش ومن ورائه الواليات املتحدة‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ق�ضي على الثورة‪ ،‬وحتول ال�شهداء الذين نطالب بدمائهم اليوم‬ ‫�إىل عمالء‪ ،‬وحت��ول املجرمون اجلناة الذين نطالب مبحاكمتهم‬ ‫اليوم �إىل �أبطال‪ ،‬ولوزعت عليهم النيا�شني لبطوالتهم يف حماية‬ ‫الدولة من املخربني‪ ،‬ول��زج ب��الآالف من �شباب الثورة يف ال�سجون‬ ‫واملعتقالت‪ ،‬وملار�س الأم��ن املركزي عليهم كل هوايته يف التعذيب‬ ‫وال�ت�ح�ق�ير‪ ،‬وحل��وك�م��ت ك��ل ق �ي��ادات ال �ث��ورة يف امل�ح��اك��م الع�سكرية‬ ‫بتهم اخليانة العظمى وحماولة �إ�سقاط النظام بالقوة‪ ،‬وهي تهم‬ ‫يعاقب عليها ب��الإع��دام‪ ،‬وملار�س الإع�لام ‪-‬ما زال يعمل حتى الآن‪-‬‬ ‫هواياته يف التطبيل والتزمري والتبجيل للفرعون الذي ق�ضى على‬ ‫كل امل�ؤامرات التي ت�ستهدف م�صر وامل�صريني‪ ،‬وملار�س التحري�ض‬ ‫وال�شتائم واالتهامات على �شباب الثورة وقياداتها‪.‬‬ ‫�صمد ال �ث��وار‪ ،‬وف�شلت معركة اجل�م��ل‪ ،‬وك��ان ل�ل�إخ��وان الدور‬ ‫الأب��رز يف ذلك‪ ،‬ومن حينها بد�أ النظام يلفظ �أنفا�سه‪ ،‬ثم انت�صرت‬ ‫الثورة و�أ�سقطت ر�أ�س النظام ونائبه فقط‪.‬‬ ‫والآن‪ ،‬وبعد �أن ا�ستطاعت الدولة العميقة مللمة نف�سها لأ�سباب‬ ‫ع��دي��دة‪ ،‬ن�ق��ف الآن يف حل�ظ��ة ت �ك��اد ت�شبه حل�ظ��ة م�ع��رك��ة اجلمل‪،‬‬ ‫فالإخوان اليوم يقفون يف وجه الفلول الذين يحاولون �إعادة عقارب‬ ‫ال�ساعة �إىل الوراء‪.‬‬ ‫ويبدو �أن الإخوان م�صرون على خو�ض املعركة‪ ،‬وم�صرون على‬ ‫االنت�صار فيها حماية للثورة والثوار‪ ،‬يف حني انكف�أ البع�ض ح�سرة‬ ‫ونكاية و�شن�آنا وح�سدا‪ ،‬وهم يعلمون �أو ال يعلمون �أن نتائج معركة‬ ‫اجلمل الثانية �ستحدد م�صري الثورة‪.‬‬

‫الذي راح �ضحيته ت�سعة �شهداء �أتراك‬

‫تقرير إسرائيلي‪ :‬ينتقد تعامل نتنياهو مع االعتداء‬ ‫على أسطول الحرية‬ ‫القد�س املحتلة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق ��ال ال�ت�ق��ري��ر ال ��ذي ن�شره‬ ‫ام ����س االرب �ع ��اء م��راق��ب الكيان‬ ‫الإ�سرائيلي ميخا ليندن�شرتاو�س‬ ‫�إن عملية اتخاذ ال�ق��رارات التي‬ ‫ق��اده��ا رئ�ي����س ال� ��وزراء بنيامني‬ ‫ن�ت�ن�ي��اه��و ق �ب��ل اال� �س �ت �ي�لاء على‬ ‫�سفينة مرمرة الرتكية عام ‪2010‬‬ ‫كانت م�شوبة بعيوب جوهرية‪.‬‬ ‫وك�شف �أن القرارات اتخذت‬ ‫دون �أن ت �� �س �ب �ق �ه��ا �إج� � � � ��راءات‬ ‫حت �� �ض�يري��ة م�ن�ظ�م��ة ومن�سقة‬ ‫وموثقة‪.‬‬ ‫وق � � � ��د �أ�� � �س� � �ف � ��ر ال � �ه � �ج� ��وم‬ ‫الإ� �س ��رائ �ي �ل ��ي ع �ل��ى "�أ�سطول‬ ‫احلرية‪ "2‬عن ا�ست�شهاد ‪� 9‬أتراك‬ ‫ك��ان��وا على متنه ل��دى توجههم‬ ‫�إىل غزة قبل عامني‪.‬‬ ‫وجاء يف التقرير �أن نتنياهو‬ ‫مل ي�ج��ر م �� �ش��اورات م��ع هيئات‬ ‫وزاري� � ��ة ب��ا��س�ت�ث�ن��اء ل �ق��اء عقده‬ ‫م ��ع م �ن �ت��دى ال� � � ��وزراء ال�سبعة‬ ‫قبل ان�ط�لاق ال��رح�ل��ة البحرية‬ ‫بخم�سة �أيام‪ .‬وجرى هذه اللقاء‬ ‫ع �ل��ى ع �ج��ل ب � ��دون حت�ضريات‬ ‫م�سبقة وبغياب ممثلي اجلهات‬ ‫ذات ال�ش�أن‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال�ت�ق��ري��ر �أن نتنياهو‬ ‫اكتفى ب�إجراء لقاءين �شخ�صيني‬ ‫م��ع وزي��ري اجلي�ش واخلارجية‬ ‫ومل ي �� �ص��در ت��وج �ي �ه��ات للقيام‬ ‫بعملية حت�ضريية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش � ��ار ال �ت �ق��ري��ر �إىل �أن‬ ‫رئ�ي����س ال � ��وزراء ك�ل��ف �سكرتريه‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري ب�ترت �ي��ب وحت�ضري‬

‫االتحاد اإلفريقي يطلب تفويض ًا‬ ‫من األمم املتحدة إلرسال قوات ملالي‬

‫مايف مرمرة‬

‫م�ع�ظ��م امل�ن��اق���ش��ات يف الق�ضايا‬ ‫الأم�ن�ي��ة واخل��ارج�ي��ة ومل يكلف‬ ‫رئ�ي����س جمل�س الأم ��ن القومي‬ ‫بهذه املهمة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ف��ر���ض رئ�ي����س ال ��وزراء‬ ‫بع�ض القيود على نقل املعلومات‬ ‫�إىل جمل�س الأمن القومي وقرر‬ ‫ع��دم �إ��ش��راك رئي�سه يف ع��دد من‬ ‫املناق�شات‪.‬‬ ‫وات �� �ض��ح �أن ه�ي�ئ��ة الإع �ل�ام‬ ‫الوطنية التابعة لديوان رئي�س‬ ‫ال ��وزراء الإ�سرائيلي غري قادرة‬ ‫ع �ل��ى ال� �ق� �ي ��ام ب �ع �م��ل تن�سيقي‬ ‫م�ستمر يف مهمة الإع�لام خالل‬ ‫�أوق� � ��ات ال � �ط� ��وارئ‪ ،‬وخ��ا� �ص��ة يف‬ ‫�أوقات احلرب‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أن� �ه ��ا ال ت���س�ت�ط�ي��ع �أن‬ ‫تنقل الر�سالة اال�سرائيلية �إىل‬

‫ال�ساحة ال��دول�ي��ة وال ��ر�أي العام‬ ‫العاملي‪ ،‬ب�سبب العدد القليل من‬ ‫العاملني فيها‪ .‬وفق التقرير‪.‬‬ ‫م� � ��ن ج � ��ان � ��ب �آخ� � � � � ��ر‪ ،‬ق� ��ال‬ ‫مراقب الكيان �إن البث االذاعي‬ ‫وال �ت �ل �ف ��زي ��وين ال� �ع ��رب ��ي �شهد‬ ‫تدهورا خطريا منذ �سنوات و�إن‬ ‫ق�سم االع�ل�ام ال�ع��رب��ي يف وزارة‬ ‫اخل��ارج �ي��ة الإ� �س��رائ �ي �ل��ي �شهد‬ ‫ت ��ده ��ورا مم��اث�لا مم��ا �أدى �إىل‬ ‫�شله من الناحية العملية‪.‬‬ ‫وردا ع �ل��ى ت �ق��ري��ر مراقب‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬ا��ص��در مكتب نتانياهو‬ ‫ب �ي��ان��ا داف� ��ع ف �ي��ه ع��ن ��س�ج�ل��ه يف‬ ‫جمال ادارة ق�ضايا امن الدولة‬ ‫م ��ؤك��دا ان "ا�سرائيل" تتمتع‬ ‫مب�ستوى من االم��ن مل ت�شهده‬ ‫منذ "�سنوات عدة"‪.‬‬

‫باري�س ‪ -‬رويرتز‬

‫وق� � � ��ال رئ� �ي� �� ��س احل� �ك ��وم ��ة‬ ‫الفل�سطينية �إ��س�م��اع�ي��ل هنية‬ ‫�إن التقرير ت�أكيد �أن م��ا حدث‬ ‫ج��رمي��ة �إن �� �س��ان �ي��ة جت � ��اوزت كل‬ ‫احلدود‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف هنية خالل افتتاحه‬ ‫�أق���س��ام ج��دي��دة مب�ست�شفى غزة‬ ‫االورب � � � ��ي ب �خ��ان �ي��ون ����س جنوب‬ ‫ق � �ط� ��اع غ� � ��زة "هذا التقرير‬ ‫ي��دي��ن "�إ�سرائيل" (م��ن فمك‬ ‫�أدينك)"‪ ،‬داع � ًي��ا ال �ع��امل �أجمع‬ ‫لاللتفات لهذا التقرير وتقدمي‬ ‫ق ��ادة االح �ت�لال ملحاكمة دولية‬ ‫عادلة‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ه�ن�ي��ة ع�ل��ى �ضرورة‬ ‫اال�� �س� �ت� �ج ��اب ��ة مل� �ط ��ال ��ب تركيا‬ ‫ب ��االع� �ت ��ذار وال �ت �ع��وي ����ض ورف ��ع‬ ‫احل�صار عن غزة‪.‬‬

‫قال رئي�س مفو�ضية االحت��اد االفريقي جان بينج �إن االحت��اد طلب‬ ‫من جمل�س االم��ن التابع ل�لامم املتحدة ا��ص��دار ق��رار ي�سمح بالتدخل‬ ‫الع�سكري يف مايل‪.‬‬ ‫وقال بينج لقناة تلفزيون فران�س ‪ 24‬يوم الثالثاء ان م�س�ؤولني من‬ ‫االحتاد �سيجتمعون مع ممثلني عن جمل�س االمن يف نيويورك ملزيد من‬ ‫املناق�شات يف ه��ذه امل�س�ألة لكنه مل يذكر موعدا لالجتماع �أو تفا�صيل‬ ‫للتدخل الع�سكري املقرتح يف هذه الدولة الواقعة يف غرب �أفريقيا‪.‬‬ ‫وكانت مايل تعترب ذات يوم مثاال يحتذى للدميقراطية الأفريقية‬ ‫لكنها ان �ه��ارت يف ح��ال��ة م��ن الفو�ضى بعد ان اط��اح ج�ن��ود بالرئي�س يف‬ ‫�آذار تاركني فراغا يف ال�سلطة مكن متمردي الطوارق من ال�شمال من‬ ‫ال�سيطرة على نحو ثلثي البالد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت فرن�سا ال��دول��ة اال�ستعمارية يف م��ايل �سابقا ق��د قالت انها‬ ‫�ستكون م�ستعدة لتقدمي امل�ساعدة ال�ستعادة اال�ستقرار يف مايل �إذا �صدر‬ ‫قرار يف هذا ال�ش�أن من جمل�س الأمن الدويل‪.‬‬ ‫وقال بينج الذي كان يتحدث يف اجلابون لقناة تلفزيون فران�س ‪24‬‬ ‫انه يتوقع �أن يوافق جمل�س االمن على قرار ي�سمح بالتدخل الع�سكري يف‬ ‫مايل لأن القوى العاملية تدرك ان هذا البلد "تعمه الفو�ضى"‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫!‪ -1907‬منح املر�أة حق الت�صويت يف الرنوج‪.‬‬ ‫‪ -1912‬بعد درا�سة تثبت ان م�شاهد االجرام ت�سبب القلق‪،‬‬ ‫رئي�س بلدية ليون مينع‬ ‫العرو�ض التي تت�ضمن لقطات تتعلق بجرائم‪.‬‬ ‫‪ -1940‬احل ��رب ال�ع��امل�ي��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ :‬ال �ق��وات االمل��ان�ي��ة حتتل‬ ‫باري�س وتبد�أ هجوما على خط ماجينو‪.‬‬ ‫‪ -1948‬اجلي�ش ال�سوفياتي يبد�أ ح�صار برلني‪.‬‬ ‫‪ -1982‬ا�ست�سالم االرجنتني يف حرب فوكالند‪.‬‬ ‫‪ -1983‬املركبة الف�ضائية االمريكية "بيونري ‪ "10‬تخرج‬ ‫للمرة االوىل من النظام ال�شم�سي‪.‬‬ ‫‪ -1991‬اكرث من ‪ 700‬قتيل ونزوح حواىل مليون �شخ�ص يف‬ ‫انفجار بركان بيناتوبو اخلامد‬ ‫منذ �ستة قرون يف الفيليبني‪.‬‬ ‫‪ -1998‬اول انتخابات بلدية يف لبنان منذ ‪ 35‬عاما‪.‬‬ ‫‪ -2005‬املحكمة العليا يف االرجنتني تلغي ق��وان�ين العفو‬ ‫التي ا�ستفاد منها الع�سكريون الذين ارتكبوا انتهاكات حلقوق‬ ‫االن�سان يف عهد النظام الديكتاتوري (‪.)1983-1976‬‬ ‫‪ -2005‬اجهزة ال�شرطة يف ‪ 13‬بلدا اوروبيا تعتقل ع�شرين‬ ‫�شخ�صا على االقل يف اطار حملة للحد من دعارة االطفال على‬ ‫�شبكة االنرتنت‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫مفكرة يورور ‪2012‬‬

‫�أم�س‪:‬‬ ‫الدمنارك (‪ )2‬الربتغال (‪)3‬‬

‫اليوم‬ ‫‪� :7.00‬إيطاليا * كرواتيا‬ ‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫‪� :9.45‬إ�سبانيا* ايرلندا‬

‫الفيفا‪ :‬اعتقال الالعبني الفلسطينيني «غري شرعي»‬

‫اال�سري الفل�سطيني حممود ال�سر�سك‬ ‫ويف الأطار بو�سرتات ت�ضامنية معه‬ ‫التفا�صيل �صفحــــــــــــ ‪21‬ــــة‬

‫فوز صعب وهام‬

‫ببي �سجل �أول �أهداف الربتغال ليقودها‬ ‫�إىل فوز هام على الدمنارك ‪( 2-3‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫التفا�صيل �صفحة ‪22‬‬


‫الرئي�س الفرن�سي ال�سابق نيكوال �ساركوزي بينما كان يزور املحرك النووي‬ ‫�شرق فرن�سا يف �صورة التقطت يف �شباط املا�ضي‪ .‬وبعد رحيله عن الرئا�سة ف�إن‬ ‫�ساركوزي �أ�صبح مواطنا عاديا و�سيواجه عددا كبريا من التحقيقات القانونية‬ ‫يف انتهاكات متويل حملته االنتخابية‪ ،‬و�شبهات ف�ساد �أخرى‪( .‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫رفع الأ�سعار يولد ردود فعل غا�ضبة‬ ‫البعد الثالث‬

‫�إثر ارتفاع البنزين على الكلف الت�شغيلية‬

‫حممد عالونة‬

‫قرار وشيك برفع أجور النقل العام‬

‫لقمة العيش‬ ‫أهم من‬ ‫ديمقراطية جائعة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انتهجت احل�ك��وم��ات املتعاقبة ع�ق��ب تكليفها‬ ‫احل��دي��ث ع��ن العجز املتوا�صل يف امل��وازن��ة وارتفاع‬ ‫ال��دي��ن ال �ع��ام‪ ،‬واالع�ل��ان ع��ن ق� ��رارات اقت�صادية‬ ‫�صعبة‪ ،‬لكنها �ضرورية للتخفيف من العجز!‬ ‫ومع تويل حكومة رئي�س الوزراء فايز الطراونة‪،‬‬ ‫اجتهت احلكومة �إىل اتباع نهج احلكومات ال�سابقة‬ ‫يف فر�ض ال�ضرائب‪ ،‬ونفي م�سا�س جيب املواطن �أو‬ ‫الطبقة الفقرية واملتو�سطة يف تلك القرارات التي‬ ‫كان منها‪:‬‬ ‫ رف��ع تعرفة الكهرباء على ما بني ‪ 8‬و‪ 40‬يف‬‫املئة؛ �أي ال�شرائح امل�ستهلكة لأكرث من ‪ 600‬واط‪.‬‬ ‫ رفع قيمة ال�ضريبة اخلا�صة على اجلعة‪ ،‬مبا‬‫فيها اجلعة ب��دون كحول‪ ،‬من ‪ 1.4‬دينار للرت �إىل‬ ‫دينارين للرت الواحد‪.‬‬ ‫ رفع قيمة ال�ضريبة اخلا�صة على امل�سكرات‬‫وامل�شروبات الكحولية‪ ،‬مبا فيها الأنبذة وامل�شروبات‬ ‫املخمرة االخرى‪ ،‬من ‪ 2.5‬دينار للرت �إىل ‪ 3.5‬دنانري‬ ‫للرت‪.‬‬ ‫ رف��ع ال�ضريبة اخلا�صة على ال�سيجار من‬‫ن�سبة ‪ 15‬يف املئة �إىل ‪ 100‬يف املئة‪.‬‬ ‫رف��ع �ضريبة املبيعات على ال�ع�ط��ور‪ ،‬ومواد‬‫ال�ت�ج�م�ي��ل‪ ،‬واالح �ج��ار ال �ك��رمي��ة‪ ،‬وال�ت�ح��ف الفنية‬ ‫وال �ق �ط��ع االث ��ري ��ة‪ ،‬وادوات م��و��س�ي�ق�ي��ة واجزائها‬ ‫ول��وازم �ه��ا‪ ،‬واج �ه��زة ال�ه��وات��ف اخل�ل�ي��وي��ة‪ ،‬و�أغذية‬ ‫القطط والكالب‪ ،‬وا�سماك الزينة‪ ،‬واملعادن ثمينة‬ ‫ومالب�س جلد وفرو‪.‬‬ ‫رف ��ع ق�ي�م��ة ال���ض��ري�ب��ة اخل��ا��ص��ة ع�ل��ى تذاكر‬‫ال�سفر جواً اىل خارج اململكة من ‪ 30‬ديناراً اىل ‪40‬‬ ‫ديناراً‪.‬‬ ‫ رفع �سعر الغاز البرتويل امل�سال وزيت الوقود‬‫ل�ل�ك�ه��رب��اء ووق� ��ود ال �ط��ائ��رات امل�ح�ل�ي��ة والأجنبية‬ ‫وطائرات الرحالت العار�ضة وزيت الوقود للبواخر‬ ‫ال�سوالر والديزل واال�سفلت‪.‬‬ ‫ رف��ع �سعر البنزين اوك�ت��ان ‪ 95‬بن�سبة ‪ 25‬يف‬‫املئة‪ ،‬لي�صار �إىل بيع اللرت الواحد بدينار‪.‬‬ ‫ رف��ع �سعر البنزين اوك�ت��ان ‪ 90‬بن�سبة ‪ 13‬يف‬‫املئة‪ ،‬لي�صار �إىل بيع اللرت الواحد بـ‪ 700‬فل�س‪.‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪37.02‬‬ ‫‪32.39‬‬ ‫‪27.76‬‬ ‫‪21.58‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪36.28‬‬ ‫‪31.56‬‬ ‫‪27.21‬‬ ‫‪21.16‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫ال�سبيل ‪ -‬علي املالح‬

‫ال ميكن �أن جت��د ه��ذه احلكومة وتلك املتعاقبة �أي مربر‬ ‫ملد يدها مت�سولة �إىل جيوب النا�س؛ من خالل فر�ض �ضرائب‬ ‫�إ�ضافية ورف��ع �أ�سعار ال�سلع‪ ،‬ولي�س �آخ��ره��ا بنزين �أوك�ت��ان ‪،90‬‬ ‫�إال �أن �ه��ا ف�شلت يف وج ��ود ح�ل��ول �آن �ي��ة وم�ستقبلية لـ«املع�ضلة‬ ‫االقت�صادية»‪ ،‬ورف��ع م�ستوى التفكري قليال ول��و بذكاء خفيف‬ ‫الظل لتقلي�ص عجز املوازنة‪ ،‬وتخفيف عبء الدين‪.‬‬ ‫ال ميكن �إنكار �أن االجراءات التي اتبعتها احلكومات املتعاقبة‬ ‫وحتى احلالية‪ -‬كانت هي اال�سهل وال حتتاج حتى للحظة واحدة‬‫لو�ضع يد على اجلبني‪ ،‬والتفكري مبا �سي�ؤول �إليه الو�ضع يف حال‬ ‫تفاعل ال�شارع‪ ،‬الذي هو يف الأ�صل م�شتعل؛ ب�سبب التغا�ضي عن‬ ‫ق�ضايا ف�ساد‪ ،‬والتلك�ؤ بتنفيذ �إ�صالحات �سيا�سية‪.‬‬ ‫�أال يجلب تناق�ض تلك االج��راءات وت�أكيدات امللك عبد اهلل‬ ‫الثاين يف �أكرث من منا�سبة ‪�-‬أن معي�شة املواطن م�صانة �ضمن‬ ‫حياة كرمية‪� -‬س�ؤاال �إىل ال�سطح؟ �س�ؤاال‪� :‬إن كانت هذه احلكومة‬ ‫وغريها ال تنفذ تو�صيات �أعلى ر�أ�س يف الدولة‪ ،‬وتنفي ت�صريحات‬ ‫�سابقة ب�أن الطبقات الفقرية واملتو�سطة لن مت�س؟!‬ ‫ال���س��ؤال الأك�ث�ر �إحل��اح��ا‪� :‬إن ك��ان امل���س��ؤول��ون يف ال�ب�لاد ال‬ ‫ي�ستح�ضرون ر�ؤي��ة م�ستقبلية لتداعيات تلك ال �ق��رارات التي‬ ‫�ست�ضيق اخلناق على النا�س‪ ،‬وجتعلهم غري قادرين على توفري‬ ‫�أدن��ى متطلباتهم‪ ،‬وقد ميتد الو�ضع ملناحي التعليم وال�صحة؛‬ ‫وبالتايل ينعك�س اجتماعيا على �شكل ممار�سات غري �أخالقية‪.‬‬ ‫يف لقاء مع رئي�س وزراء �سابق بدا وا�ضحا مدى العجز الذي‬ ‫و�صل �إليه امل�س�ؤولون‪ ،‬وكان الفتا االنق�سام بني �أع�ضاء احلكومة‬ ‫ح��ول‪ :‬مد اليد �إىل جيب النا�س �أم الت�أين والبحث عن حلول‬ ‫�أخ��رى؛ ما ي�شي ب��أن هنالك فئة م�ستفيدة من فر�ض �ضرائب‬ ‫وزي��ادة �أ�سعار‪ ،‬يف مقابل احلفاظ على امتيازات واعفاءات كانت‬ ‫مل�شاريع �أو �أرا�ض �أو م�ؤ�س�سات عاملة‪.‬‬ ‫اق�ت���ص��ادي�اً‪ ،‬م��ن امل�ت��وق��ع �أن ي�ت�ج��اوز عجز امل��وازن��ة ملياري‬ ‫دينار مع نهاية العام احل��ايل‪ ،‬ومنو لن ي�صل �إىل ‪ 3‬يف املئة مع‬ ‫وجود ن�صف مليار خدمة لدين �سيتجاوز ‪ 17‬مليار دينار قريبا‪،‬‬ ‫لكن تلك الكلفة �ستت�ضاعف مع تفاقم البطالة‪ ،‬وجتاوز الفقر‬ ‫احلدود املعقولة و�سط توقعات بك�ساد ميكن �أن يطال الداخل قبل‬ ‫اخلارج؛ ب�سبب ركود خلفته زيادات �سابقة يف �أ�سعار و�ضرائب‪.‬‬ ‫لي�س �صحيحاً �أن ال���ش��ارع ين�شد ق��وان�ين انتخاب و�أحزاب‬ ‫وحمكمة د�ستورية فقط‪ ،‬فهنالك �أغلبية �صامتة جتهل م�ستقبلها‬ ‫وتع�ض على �أ�صابعها �ضمن حالة قهر؛ ب�سبب عجزها عن توفري‬ ‫قوت يومها‪ ،‬وتعليم الئق لأوالدها‪.‬‬ ‫تلك الأغلبية �ستتحدث ذات يوم‪ ،‬وت�أخذ دور احلراك الذي‬ ‫�سيهد�أ قريباً ال��ذي غالبا م��ا م ّثل النخب وال�سا�سة‪ ،‬وجتاهل‬ ‫�أهم املطالب التي تن�شدها تلك الفئة؛ �إذ �ستجد هذه احلكومة‬ ‫وحتى التي تخلفها نف�سها �أمام حراك جديد‪ ،‬ومطالب جديدة‬ ‫حتى لو حتقق الإ�صالح ال�سيا�سي �ضمن املطلوب‪ ،‬فلقمة العي�ش‬ ‫�أهم و�أغلى من دميقراطية جائعة‪ ،‬وتعليم جيل وتوفري عالجه‬ ‫�أجدى من حرية مري�ضة وجاهلة‪.‬‬

‫قرارات حكومة الطراونة‬ ‫االقتصادية‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫قررت هيئة تنظيم النقل الربي درا�سة �أثر ارتفاع �سعر‬ ‫بنزين اوكتان ‪ 90‬من ‪ 620‬فل�ساً اىل ‪ 700‬فل�س للرت على‬ ‫الكلف الت�شغيلية لو�سائط النقل العام للركاب‪ ،‬ح�سب مدير‬ ‫الهيئة املهند�س جميل جماهد‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن املحروقات وامل�شتقات النفطية ت�شكل ‪35‬‬ ‫يف املئة م��ن اج�م��ايل التكاليف‪ ،‬الف�ت�اً �إىل �أن��ه يف ح��ال كان‬ ‫اثر الرفع كبرياً وملمو�ساً �سيتم اتخاذ القرار املنا�سب بهذا‬ ‫اخل�صو�ص ‪-‬على حد قوله‪.-‬‬ ‫و�أك ��د جم��اه��د ه��دف الهيئة‬ ‫لتحقيق امل�صلحة العامة للوطن‬ ‫وامل ��واط ��ن‪ ،‬ح�ي��ث ا� �ص��درت ق ��راراً‬ ‫�سابقاً بتعديل اج��ور النقل العام‬ ‫يف اململكة مطلع �شهر �آذار من هذا‬ ‫ال�ع��ام‪ .‬وبح�سب ت�صريح �صحفي‬ ‫�صادر عن جماهد �أم�س االربعاء‪،‬‬ ‫ف��إن جمل�س ادارة الهيئة ك��ان قد‬ ‫اق ��ر � �س �ي��ا� �س��ات خ��ا� �ص��ة لتحديد‬ ‫ت� �ع ��رف ��ة االج � � � ��ور‪ ،‬ت �ع �ت �م��د على‬ ‫مبادئ و�أ�س�س حمددة وهي اعادة‬ ‫النظر �سنوياً بالأجور‪ ،‬مع االخذ‬ ‫بعني االعتبار الت�ضخم وم�ؤ�شر‬ ‫غ�لاء املعي�شة وال�ت�غ�ير يف ا�سعار‬ ‫ملحروقات‪� ،‬سواء كانت باالرتفاع او‬ ‫االنخفا�ض ب�أثر رجعي؛ لتحقيق‬ ‫العدالة لطريف املعادلة‪.‬‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫يعي�شها املواطن ال ت�ستدعي رفع البنزين‪.‬‬ ‫ويتحدث رم��ان �أن رفع �أ�سعار البنزين �سي�ؤثر يف‬ ‫�إيرادات الدولة من بيع امل�شتقات النفطية‪ ،‬مع تراجع‬ ‫طلب املواطنني على املحروقات نتيجة ارتفاع �أ�سعارها‪،‬‬ ‫م�شريا يف الوقت ذاته �إىل ارتباط امل�شتقات النفطية يف‬ ‫العديد من القطاعات اخلدماتية والنقل‪.‬‬ ‫وي�ؤكد رمان �أن قطاع ال�سيارات يرفد خزينة مبا‬ ‫قيمته ‪ 2‬مليار دوالر �سنوياً؛ وذلك بتخلي�ص ‪� 175‬ألف‬ ‫��س�ي��ارة‪ .‬وفيما يتعلق بن�شاط تخلي�ص ال�سيارات ذي‬ ‫الدفع الرباعي‪ ،‬قال رمان �إن قرار رفع �أ�سعار البنزين‬ ‫اوكتان ‪ 95‬عمل على تراجع االق�ب��ال‪ ،‬كما خف�ض من‬ ‫�سعرها يف الأ�سواق؛ نظرا ال�ستهالكها املرتفع‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل ان حجم ا�سترياد ال�سيارات التي ت�ستخدم‬ ‫البنزين �أوك�ت��ان ‪ 95‬خ�لال اخلم�سة �شهور الأوىل من‬

‫العام احلايل بلغ ‪� 8170‬سيارة مت ا�ستريادها من الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬فيما بلغ حجم التخلي�ص ‪� 1244‬سيارة‪ ،‬مبا‬ ‫يعادل ‪� 250‬سيارة �شهرياً‪ ،‬كما يتوقع عاملون يف قطاع‬ ‫ال�سيارات تراجع التخلي�ص بن�سبة ‪ 50‬يف املئة‪.‬‬ ‫فيما ي��رى ت��اج��ر ال���س�ي��ارات ط�لال ها�شم ‪-‬الذي‬ ‫يتخ�ص�ص يف جتارة ال�سيارات ذي املحركات ال�صغرية‪-‬‬ ‫�أن الطلب على ال�سيارات �سيبد�أ بالرتاجع مع حزمة‬ ‫القرارات احلكومية التي اتخذت �أخ�يرا و�أث��رت ب�شكل‬ ‫�سلبي يف ن�شاط بيع ال�سيارات‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ه��ا� �ش��م �إن ال �� �س �ي��ارات ال �ك��وري��ة م��ا تزال‬ ‫ت�ستحوث على اقبال املواطنني؛ بحكم انخفا�ض �سعرها‬ ‫مقارنة مع �أ�سعار ال�سيارات اليابانية واالملانية‪ ،‬اال ان‬ ‫رف��ع �أ��س�ع��ار البنزين بنوعيه �سيدفع �إىل ح��ال��ة ركود‬ ‫جمدداً يف قطاع ال�سيارات‪.‬‬

‫وزير متوين الـ ‪ 89‬يت�صدى للقرارت االقت�صادية ال�صعبة‬

‫الحكومة ترفع‬ ‫بنزين ‪ 90‬يف جنح الظالم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عواد‬ ‫�أف ��اق امل��واط �ن��ون ��ص�ب��اح �أم ����س ع�ل��ى وق��ع رفع‬ ‫احل�ك��وم��ة �سعر ب�ن��زي��ن �أوك �ت��ان ‪90‬؛ الأم ��ر الذي‬ ‫�سبب �إرب��اك��ا لهم �أث �ن��اء توجههم �إىل �أعمالهم‪.‬‬ ‫وت�سبب ال�ق��رار ال��ذي اتخذته احلكومة يف جنح‬ ‫الظالم بحدوث عمليات �إرب��اك �أمام حمطات بيع‬ ‫املحروقات من قبل املواطنني‪ ،‬الذين لي�س لديهم‬ ‫علم بقرار احلكومة القا�ضي برفع �أ�سعار البنزين‬ ‫�أوكتان ‪ 90‬بن�سبة ‪ 13‬يف املئة‪ .‬وا�ستهجن مواطنون‬ ‫قيام احلكومة ب�إ�صدار قرار رفع الأ�سعار يف �ساعة‬ ‫م �ت ��أخ��رة م��ن ال �ل �ي��ل‪ ،‬الف �ت�ين �إىل �أن اجتماعات‬ ‫جمل�س ال ��وزراء تنتهي م��ع ال�ساعة ال�ساد�سة �أو‬ ‫ال�سابعة م�ساء على �أبعد تقدير‪ ،‬فلماذا يتم ت�أخري‬ ‫�صدور القرار �إىل جنح الليل؟‬ ‫وق� ��ال امل ��واط ��ن حم �م��د ��س�ع�ي��د �إن احلكومة‬ ‫اتخذت القرار منذ وقت �سابق‪ ،‬وهي التعب�أ كثريا‬ ‫ب ��ردود فعل ال�ن��ا���س؛ لأن رئي�س احل�ك��وم��ة ووزير‬ ‫الطاقة ووزي��ر املالية ذهبوا يف زي��ارة ر�سمية �إىل‬ ‫الكويت‪ ،‬و�صدر القرار واحلكومة ورئي�سها خارج‬ ‫البالد؛ مما يعني ا�ستخفاف احلكومة باملواطنني‬ ‫وعدم اكرتاثها بردود فعل ال�شارع‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �سعيد‪" :‬ملاذا يتم اتخاذ ق��رار �صعب‬ ‫وخطري كهذا ورئي�س احلكومة واث�ن�ين م��ن اهم‬ ‫وزرائ��ه خارج البالد؟"‪ .‬وا�ستهجن يف الوقت ذاته‬ ‫توقيت االعالن عن القرار‪.‬‬ ‫وقال املواطن عبد اهلل النجار الذي يعمل يف‬ ‫القطاع اخلا�ص‪� ،‬إن رئي�س الوزراء فايز الطراونة‬

‫�أخذ على عاتقه تطبيق جميع القرار ال�صعبة‪ ،‬التي‬ ‫ماطلت جميع احل�ك��وم��ات ال�سابقة يف تنفيذها؛‬ ‫خوفا من ردة فعل ال�شارع‪ ،‬ويف الوقت ذاته لكي ال‬ ‫تل�صق بها لعنة رف��ع الأ�سعار كما ح��دث يف "هبة‬ ‫ني�سان"‪ ،‬ورفع �أ�سعار اخلبز يف حكومة الكباريتي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الطروانة كان ي�شغل وزيرا للتموين‬ ‫يف �أحداث "هبة ني�سان" عام ‪.1989‬‬ ‫وقررت احلكومة �أم�س الأول رفع �سعر بنزين‬ ‫�أوك �ت��ان ‪ 90‬بن�سبة ‪ 13‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ومب��وج��ب القرار‬ ‫يرتفع �سعر ال�ل�تر م��ن ‪ 62‬قر�شا �إىل ‪ 70‬قر�شا‪،‬‬ ‫لي�صبح ثمن ال�صفيحة الواحدة �سعة ‪ 20‬لرتا ‪14‬‬ ‫ديناراً‪ .‬وكانت احلكومة زادت �أ�سعار بنزين �أوكتان‬ ‫‪ 95‬بن�سبة ‪ 25‬يف املئة‪ ،‬لي�صبح �سعر اللرت الواحد‬ ‫دينارا‪ ،‬و�سعر ال�صفيحة الواحدة �سعة ‪ 20‬لرتا ‪20‬‬ ‫دينارا‪.‬‬ ‫كما �سبق ���أن زادت احلكومة �أ�سعار ع��دد من‬ ‫امل���ش�ت�ق��ات النفطية وال �ك �ه��رب��اء ع�ل��ى القطاعات‬ ‫املنزلية والتجارية وال�صناعية‪.‬‬ ‫وتنتهج احل�ك��وم��ة زي ��ادة الأ� �س �ع��ار بالتدريج‬ ‫وعلى دف�ع��ات؛ المت�صا�ص ال�سخط ال�شعبي‪ ،‬ويف‬ ‫حماولة لتقليل ردود الأفعال على قرارتها‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر لـ"ال�سبيل" �إن قرار رفع �أ�سعار‬ ‫امل�ح�ج��روق��ات ات�خ��ذ م�ن��ذ ��س�ن��وات وق�ب��ل "الربيع‬ ‫العربي" ب �� �ش �ه��ور‪ ،‬غ�ي�ر �أن ت��داع �ي��ات "الربيع‬ ‫العربي" �أج�برت دوائ��ر �صنع ال�ق��رار على ت�أخري‬ ‫تلك القرار؛ تالفيا لردة فعل عنيفة قد ت�صدر عن‬ ‫اتخاذ مثل تلك القرارت‪ .‬وبينت امل�صادر �أن حكومة‬ ‫ع��ون اخل�صاونة رف�ضت رف��ع �أ��س�ع��ار املحروقات‪،‬‬

‫اليورو‪0.882 :‬‬

‫االسترليني‪1.09 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.515 :‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.115 :‬‬

‫الحكومة تنصاع‬ ‫لصندوق النقد‬

‫توقعات برتاجع الطلب على السيارات‬

‫توقع رئي�س جمعية م�ستثمري املناطق احلرة نبيل‬ ‫رمان تراجع الطلب على اقتناء ال�سيارات‪ ،‬بعد تطبيق‬ ‫احلكومة قرار رفع �أ�سعار البنزين (�أوكتان ‪ )90‬بن�سبة‬ ‫‪ 13‬يف املئة‪.‬‬ ‫وب�ين رم��ان يف حديثه لـ"ال�سبيل" �أن رف��ع �سعر‬ ‫البنزين (�أوكتان ‪� )90‬سيعمل على تفاقم �أزمة الركود‬ ‫التي يعاين منها قطاع ال�سيارات‪ ،‬وخا�صة �أن ‪ 95‬يف‬ ‫املئة من املواطنني يقتنون �سيارات تعمل على البنزين‬ ‫�أوكتان ‪ ،90‬م�ضيفاً �أن ال�ضرائب املرتفعة على قطاع‬ ‫ال�سيارات ت�شكل عبئاً‪ ،‬و�أن �أي زيادة يف ال�ضرائب �ستعمل‬ ‫على �إ�ضعاف ن�شاط تخلي�ص ال�سيارات‪.‬‬ ‫وي�شري رم��ان �إىل ان الأو� �ض��اع االقت�صادية التي‬

‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫و�أك� � ��د اه �م �ي��ة امل� ��وازن� ��ة بني‬ ‫ا��س�ت�ق�ط��اب وت���ش�ج�ي��ع اال�ستثمار‬ ‫يف جم ��ال ال �ن �ق��ل ال �ع ��ام وت�أمني‬ ‫و�سائط نقل ذات تكلفة مالئمة‬ ‫مل�ستخدمي و�سائط النقل العام؛‬ ‫ك��ون االج��رة هي الإي��راد الوحيد‬ ‫ل�ل�م���ش�غ��ل‪ ،‬واع �ت �م��اد ‪ 10‬يف املئة‬ ‫ه��ام ����ش رب� ��ح ل �غ ��اي ��ات احت�ساب‬ ‫التعرفة زيادة على كلفة الراكب‪،‬‬ ‫�شرط �أال تتجاوز ن�سبة التعديل‬ ‫‪ 10‬يف املئة عن الأجرة املطبقة‪.‬‬ ‫و�أك��د مدير الهيئة �أن ا�س�س‬ ‫احت�ساب اجور و�سائط النقل العام‬ ‫تعتمد على احت�ساب الكلف الكلية‬ ‫امل�ت�رت �ب��ة ع �ل��ى ت���ش�غ�ي��ل و�سائط‬ ‫النقل ال �ع��ام‪ ،‬ال�ت��ي ت�شمل الكلف‬ ‫الثابتة والكلف املتغرية‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد رجب‬

‫‪96.860‬‬ ‫‪ 1619.700‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 28.960‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫ورف�ضت �أي�ضا رفع الدعم عن ال�سلع الأ�سا�سية؛‬ ‫خوفا من حدوث انفالت يف ال�شارع‪.‬‬ ‫ويف �أول ردة فعل على رف��ع �أ�سعار بنزين ‪،90‬‬ ‫ق��رر ع��دد من احل��راك��ات ال�شعبية يف وادي ال�سري‬ ‫تنفيذ وقفة احتجاجية على قرار احلكومة برفع‬ ‫الأ� �س �ع��ار‪ ،‬حيث دع��ت احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة ممثلة‬ ‫بجبهة العمل الإ�سالمي و�أحرار وادي ال�سري وعدد‬ ‫م��ن ال��رم��وز ال�شعبية التجمع على �أر���ض الدوار‬ ‫ال�سابع‪ .‬و�أك��د القائمون على الفعالية رف�ضهم‬ ‫منهجية احلكومة يف امل�سا�س ب�أمن ال��وط��ن؛ من‬ ‫خالل ا�ستفزاز املواطنني يف حياتهم ورزقهم‪ ،‬كما‬ ‫ا�ستنكروا �ضعف امل���س��ؤول�ين يف مالحقة الف�ساد‬ ‫يف الأردن ال� ��ذي ا� �س �ت �ن��زف امل � �ق ��درات؛ مم��ا دفع‬ ‫ت�ل��ك احل �ك��وم��ات �إىل ��س��د ه��ذا ال�ع�ج��ز م��ن جيب‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫كما دع��ت حملة "اطلب حقك" �إىل م�سرية‬ ‫�أم��ام دار رئا�سة ال��وزراء باجتاه دوار عبدون حتت‬ ‫عنوان "قبعت"؛ للوقوف "�أمام ه�ؤالء ال�سارقني‬ ‫وللمطالبة بحقنا وخف�ض الأ�سعار"‪.‬‬ ‫وقالت يف ت�صريح �أ�صدرته �أم�س‪" :‬تطل علينا‬ ‫غربان الف�ساد يف ظلمة الليل فرتة بعد فرتة لتزيد‬ ‫من �أعباء املواطن و�إفقاره �ضمن �سيا�سة التجويع‬ ‫والإفقار ورفع الأ�سعار‪ ،‬والزحف على ما تبقى من‬ ‫لقيمات ي�سد بها مواطننا جوعة �صغارهم"‪.‬‬ ‫وتابعت احلملة‪" :‬يتالعبون بقوتنا وم�ستقبل‬ ‫�أجيالنا وينهبون الوطن وك�أنه مزرعة حلوب لهم‬ ‫ولأبنائهم ون�سائهم دومن��ا خ��وف م��ن ح�سيب �أو‬ ‫رقيب"‪.‬‬

‫عمان‪ -‬وكاالت‬ ‫ق � ��ال م� ��� �ص ��ارد حكومية‬ ‫�أم�س الأربعاء �إنه مت رفع �سعر‬ ‫البنزين م��ن النوعية الأدنى‬ ‫ال� � ��ذي ت �� �س �ت �خ��دم��ه الطبقة‬ ‫ال �ف �ق�يرة وامل �ت��و� �س �ط��ة بن�سبة‬ ‫‪ 13‬يف املئة‪ ،‬بعد �أ�سبوعني من‬ ‫زيادة كبرية على �سعر البنزين‬ ‫املمتاز يف �إطار خطوات تق�شف‬ ‫ب�ت��وج�ي��ه م��ن � �ص �ن��دوق النقد‬ ‫الدويل؛ لتقليل عجز امليزانية‬ ‫املتفاقم‪.‬‬ ‫وب � � � � � � ��د�أ ت � �ط � �ب � �ي� ��ق ه � ��ذه‬ ‫اخل� �ط ��وة ب �ع��د م�ن�ت���ص��ف ليل‬ ‫الثالثاء‪ ،‬وهي الزيادة الأوىل‬ ‫لأ��س�ع��ار ال�ب�ن��زي��ن م�ن��ذ اندالع‬ ‫احتجاجات �أوائل العام املا�ضي‪،‬‬ ‫ا�ستلهاماً مل��وج��ة االنتفا�ضات‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة؛ مم��ا دف��ع ال�سلطات‬ ‫�إىل تعزيز الإنفاق االجتماعي‬ ‫وجتميد زي��ادات �أ�سعار الوقود‬ ‫مبا يف ذلك البنزين‪.‬‬ ‫وق� �ب ��ل �أ� �س �ب��وع�ي�ن رفعت‬ ‫احلكومة �سعر البنزين املمتاز‬ ‫بن�سبة ‪ 20‬يف املئة‪ ،‬ورفعت �أي�ضا‬ ‫�أ�سعار الكهرباء بن�سبة كبرية‬ ‫ع �ل��ى ال �ق �ط��اع��ات ال�صناعية‬ ‫واخل� ��دم � �ي� ��ة ال ��رئ� �ي� ��� �س� �ي ��ة يف‬ ‫االقت�صاد‪ ،‬ومن بينها البنوك‬ ‫والفنادق‪.‬‬

‫بيع البنزين املهرب‬ ‫ينشط بعد رفع األسعار‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد رجب‬ ‫ا�ستيقظ الأردنيون �صباح �أم�س على قرار رفع �أ�سعار‬ ‫البنزين �أوكتان ‪ ،90‬القرار الذي لكم �أ�صبح �ضمن التوقعات‬ ‫م�سبقاً؛ نظراً لوعود احلكومة بعدم رفع �أ�سعار البنزين‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال ��ذي يبحث ف�ي��ه الأردن� �ي ��ون ع��ن بدائل‬ ‫ت�ساعد يف التخفيف من حدة االرتفاع احلا�صل على �سعر‬ ‫البنزين اوك�ت��ان ‪ ،90‬وو��ص��ول �سعره �إىل ‪ 700‬فل�س للرت‬ ‫ال��واح��د‪ ،‬ن�شط بيع البنزين امل�ه��رب م��ن ال��دول املجاورة‪،‬‬ ‫ال��ذي يباع ب�سعر �أق��ل م��ن الت�سعرية احلكومية‪ ،‬ويتمتع‬ ‫بجودة �أعلى‪.‬‬ ‫رف��ع �أ�سعار البنزين وو��ص��ول �سعر "التنكة" �إىل ‪14‬‬ ‫دي �ن��اراً‪ ،‬دف��ع امل��واط�ن�ين �إىل اللجوء �إىل تعبئة �سياراتهم‬ ‫من خالل ال�سيارات القادمة من الدول املجارة التي تبيع‬ ‫البنزين ب�سعر �أقل بكثري من ال�سعر املحلي‪.‬‬ ‫وت�ت�ن��وع �أ�ساليب التهريب ل��دى �سائقي ال�سفريات؛‬ ‫وذل��ك م��ن خ�لال تعبئة خ��زان��ات �سياراتهم عند العودة‪،‬‬ ‫وت�ف��ري�غ�ه��ا يف "جالونات" � �ص �غ�يرة ل�ي���ص��ار �إىل بيعها‬ ‫للمواطنني ب�أ�سعار خمتلفة‪.‬‬ ‫ول �ع��ل ال �� �ش��اب �أ� �س��ام��ة حم�م��د م��ن امل��واط �ن�ين الذين‬ ‫ي�شرتون البنزين امل�ه��رب م��ن خ�لال �سيارات ال�سفريات‪،‬‬ ‫ويقول �أ�سامة �إن ارتفاع �سعر البنزين هو الذي دفع املواطن‬ ‫�إىل �شراء البنزين املهرب؛ وذلك لوجود فارق �سعري كبري‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن �سعر اجلالون من البنزين املهرب ‪-‬الذي ت�صل‬ ‫�سعته �إىل ‪ 30‬ل�تراً‪ -‬يباع ب�ـ‪ 20‬دي�ن��اراً تقريباً‪ ،‬بينما ت�صل‬ ‫تنكة الـ ‪ 20‬لرتاً من البنزين اوكتان ‪� 90‬إىل ‪ 14‬ديناراً‪.‬‬ ‫ويقول �أح��د �سائقي �سيارات ال�سفريات ‪-‬ال��ذي ف�ضل‬ ‫عدم ذكر ا�سمه‪� -‬إن ن�شاط بيع البنزين من قبل املواطنني‬ ‫يف تزايد‪ ،‬وحتديداً من �سائقي ال�سيارات التي تزيد �سعة‬ ‫حمركها على ‪� 2000‬سي �سي‪ ،‬و�سيارات الدفع الرباعي‪.‬‬ ‫ويعلل ال�سائق ب�أن قرار احلكومة رفع �أ�سعار البنزين‬ ‫�سي�ضاعف �إقبال املواطنني على تعبئة �سياراتهم بالبنزين‬ ‫املهرب؛ وذلك للتخفيف من حدة ارتفاع �سعره‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫الدول املجاورة التي تبيع �سعر املحروقات ب�أ�سعار منخف�ضة‬ ‫متاماً‪ .‬ويختتم حديثه بالقول �إن العائد املايل من وراء بيع‬ ‫البنزين املهرب مرتفع؛ حيث ت�صل كلفة اللرت الواحد �إىل‬ ‫‪ 5‬قرو�ش‪ ،‬ما يقارب الدينار ون�صف الدينار‪ ،‬ويباع جالون‬ ‫الـ ‪ 30‬لرتاً بنحو ‪ 20‬ديناراً‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعـــــمــــــــــــال‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫بورصة‬

‫وزير إيراني‪ :‬العقوبات ستزعزع‬ ‫استقرار سوق النفط‬

‫انخفاض طفيف على املؤشر العام‬ ‫يف بورصة عمان‬

‫فيينا ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫حذر وزي��ر النفط االي��راين ر�ستم قا�سمي �أم�س االربعاء من‬ ‫ان العقوبات ال��دول�ي��ة على اي��ران ‪-‬وخ�صو�صا احلظر االوروبي‬ ‫على النفط االي��رين‪� -‬ست�ؤدي اىل «زعزعة ا�ستقرار �سوق النفط»‬ ‫و�ستت�سبب «بتقلبات قوية» ال�سعار برميل النفط‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��وزي��ر يف ب��دء ن ��دوة يف فيينا ل� ��وزراء منظمة الدول‬ ‫امل�صدرة للنفط (اوبك) ان العقوبات الدولية �ضد طهران «�ست�ؤدي‬ ‫اىل زعزعة ا�ستقرار ال�سوق والت�سبب يف نهاية املطاف بتقلبات قوية‬ ‫لال�سعار»‪.‬‬ ‫و�سيدخل احلظر على النفط االي��راين ‪-‬ال��ذي ق��رره االحتاد‬ ‫االوروبي يف كانون الثاين‪ -‬حيز التطبيق يف االول من متوز‪.‬‬ ‫من جهة اخرى‪ ،‬تتعر�ض ايران التي ت�شتبه البلدان الغربية‬ ‫يف انها تطور برناجما نوويا اله��داف ع�سكرية‪ ،‬لعقوبات مالية‬ ‫فر�ضتها اوروبا والواليات املتحدة منذ بداية ال�سنة‪.‬‬ ‫وارتفعت ا�سعار النفط يف اال�شهر االوىل من ال�سنة‪ ،‬مت�أثرة‬ ‫بت�شديد العقوبات الدولية على اي��ران‪ ،‬وو�صلت يف بداية اذار اىل‬ ‫‪ 128‬دوالرا يف لندن‪ ،‬وهو رقم مل يت�سجل منذ متوز ‪.2008‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بلغ حجم التداول الإجمايل بور�صة عمان ام�س الثالثاء حوايل ‪ 5‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬وعدد الأ�سهم املتداولة ‪ 6.5‬مليون �سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 3.424‬عقد‪.‬‬ ‫وع��ن م�ستويات الأ��س�ع��ار‪ ،‬فقد انخف�ض ال��رق��م القيا�سي ال�ع��ام لأ�سعار‬ ‫الأ�سهم لإغالق ام�س االثنني �إىل ‪ 1878.08‬نقطة‪ ،‬بانخفا�ض ن�سبته ‪ 0.02‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغالق لل�شركات املتداولة لهذا اليوم البالغ عددها ‪132‬‬ ‫�شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظهرت ‪� 47‬شركة ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪43‬‬ ‫�شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا ع �ل ��ى م �� �س �ت��وى القطاعي‪،‬‬ ‫ف�ق��د انخف�ض ال��رق��م القيا�سي قطاع‬ ‫ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.25‬يف املئة‪ ،‬وارتفع‬ ‫الرقم القيا�سي قطاع اخلدمات بن�سبة‬ ‫‪ 0.19‬يف املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫القطاع املايل بن�سبة ‪ 0.03‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪،‬‬ ‫ف �ق��د ارت �ف��ع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي لقطاع‬ ‫ال�ط�ب��اع��ة وال�ت�غ�ل�ي��ف‪�� ،‬ص�ن��اع��ات الورق‬ ‫وال�ك��رت��ون‪� ،‬صناعات املالب�س واجللود‬ ‫وال �ن �� �س �ي��ج‪ ،‬ال �ط��اق��ة وامل �ن��اف��ع‪ ،‬النقل‪،‬‬ ‫اخل��دم��ات املاليه املتنوعة‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫الكيماوية‪ ،‬الأدوية وال�صناعات الطبية‪،‬‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ات ال�ه�ن��د��س�ي��ة واالن�شائية‪،‬‬ ‫ال� �ت� ��أم�ي�ن‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات الكهربائية‪،‬‬ ‫اخل��دم��ات ال�صحية‪ ،‬التبغ وال�سجائر‬ ‫‪ 3.24‬يف املئة‪،0.4 ،0.62 ،0.97 ،2.72 ،‬‬ ‫‪،0.17 ،0.19 ،0.22 ،0.26 ،0.29 ،0.29‬‬ ‫‪ 0.04 ،0.13‬يف املئة‪ ،‬على التوايل‪.‬‬ ‫يف ح�ين انخف�ض ال��رق��م القيا�سي‬

‫لقطاع ال�صناعات الزجاجية واخلزفية‪،‬‬ ‫الإع� �ل��ام‪ ،‬ال���ص�ن��اع��ات اال�ستخراجية‬ ‫والتعدينية‪ ،‬التكنولوجيا واالت�صاالت‪،‬‬ ‫اخلدمات التعليمية‪ ،‬البنوك‪ ،‬الأغذية‬ ‫وامل � �� � �ش� ��روب� ��ات‪ ،‬ال � �ع � �ق� ��ارات‪ ،‬ال �ف �ن��ادق‬ ‫وال�سياحة‪ ،‬اخل��دم��ات التجارية ‪2.21‬‬ ‫يف املئة‪،0.07 ،0.08 ،0.2 ،0.54 ،0.85 ،‬‬ ‫‪ 0.03 ،0.05 ،0.06 ،0.07‬يف املئة على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �� �س �ب��ة ل �ل �� �ش��رك��ات اخلم�س‬ ‫الأك�ث��ر ارت �ف��اع �اً يف �أ� �س �ع��ار �أ�سهمها؛‬ ‫ف �ه��ي‪ :‬الأردن � �ي� ��ة ل�ل�ت�ع�م�ير امل�ساهمة‬ ‫العامة القاب�ضة بن�سبة ‪ 5.26‬يف املئة‪،‬‬ ‫ال�ف��احت��ون ال�ع��رب لل�صناعة والتجارة‬ ‫بن�سبة ‪ 4.92‬يف املئة‪ ،‬االردن�ي��ة ل�ضمان‬ ‫القرو�ض بن�سبة ‪ 4.65‬يف املئة‪ ،‬العربية‬ ‫للم�شاريع اال�ستثمارية بن�سبة ‪ 4.55‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وم�صانع الورق والكرتون الأردنية‬ ‫بن�سبة ‪ 4.55‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ال �� �ش��رك��ات اخل �م ����س الأك�ث��ر‬

‫مراقبة الشركات تستكمل الربط‬ ‫اإللكرتوني مع مؤسسات حكومية‬

‫ان�خ�ف��ا��ض�اً يف �أ� �س �ع��ار �أ��س�ه�م�ه��ا؛ فهي‪:‬‬ ‫ال�شرق الأو�سط للكابالت املتخ�ص�صة‪/‬‬ ‫م���س��ك‪ -‬الأردن بن�سبة ‪ 5.56‬يف املئة‪،‬‬

‫الكفاءة لال�ستثمارات العقارية بن�سبة ‪5‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬داركم الال�ستثمار بن�سبة ‪4.88‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬ال�شرق االو�سط لال�ستثمارات‬

‫املتعددة بن�سبة ‪ 4.76‬يف املئة‪ ،‬واملجموعة‬ ‫العربية االردنية للت�أمني بن�سبة ‪4.65‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬

‫الواليات املتحدة يمكن أن تصبح‬ ‫املنتج األول للنفط يف العالم‬ ‫مونرتيال‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�شهد ال��والي��ات امل�ت�ح��دة زي ��ادة ملحوظة يف‬ ‫ان�ت��اج�ه��ا للنفط وال �غ ��از‪ ،‬ومي �ك��ن ان ت�ت�ق��دم على‬ ‫ال�سعودية ورو��س�ي��ا بحلول ع�شر ��س�ن��وات‪ ،‬بح�سب‬ ‫ت�صريح مل���س��ؤول ام��ري�ك��ي ال�ث�لاث��اء ام��ام املنتدى‬ ‫االقت�صادي لالمريكيتني يف مونرتيال‪.‬‬ ‫و� �ص��رح دان �ي��ال ��س��ال�ي�ف��ان امل�ف��و���ض االع �ل��ى يف‬ ‫وزارة املوارد الطبيعية لوالية اال�سكا امام جمموعة‬ ‫خ�براء جمتمعني يف املنتدى ال��ذي �سي�ستمر حتى‬ ‫اخلمي�س يف م��ون�تري��ال‪" :‬بع�ض االرق� ��ام ملفتة‬ ‫لالنظار"‪.‬‬ ‫واو�ضح �ساليفان ان الواليات املتحدة انتجت‬ ‫يف الف�صل االخري �ستة ماليني برميل من النفط‬ ‫يف اليوم‪ ،‬م�ضيفا ان ذلك "مل يح�صل ابدا منذ ‪15‬‬ ‫عاما"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ��س��ال�ي�ف��ان‪" :‬منذ ع ��ام ‪ ،2008‬انتجت‬ ‫ال��والي��ات املتحدة ‪ 1,6‬ماليني برميل ا�ضافية يف‬

‫اليوم‪ ،‬ويف عام ‪� 2011‬سجلت اكرب زي��ادة يف االنتاج‬ ‫بني جميع الدول غري االع�ضاء يف منظمة اوبك"‪.‬‬ ‫وميكن مقارنة ه��ذه االرق��ام باالنتاج اليومي‬ ‫لل�سعودية اك�بر منتج للنفط ب�ين دول "�أوبك"‪،‬‬ ‫ال��ذي زاد �إىل ‪ 9,923‬مليون برميل يف اذار‪ ،‬و‪9,92‬‬ ‫مليون برميل م��ن رو��س�ي��ا‪ ،‬بح�سب ارق��ام برنامج‬ ‫"جوينت اورغنايزي�شن داتا اين�شياتيف" امل�شرتك‬ ‫لبيانات ال�صناعة النفطية‪.‬‬ ‫واك��د �ساليفان ان ال��والي��ات املتحدة وبحلول‬ ‫‪" 2020‬ميكن ان ت�صبح املنتج االكرب للمحروقات‬ ‫من النفط والغاز يف العامل‪ ،‬متخطية بذلك رو�سيا‬ ‫وال�سعودية"‪.‬‬ ‫ففي اال�سكا وح��ده��ا ت�ب��دو ام�ك��ان��ات التنقيب‬ ‫يف ع��ر���ض ال�ب�ح��ر اك�ب�ر مم��ا ه��ي ع�ل�ي��ه يف اي بلد‬ ‫اخ��ر‪ .‬وق��در تقرير للمعهد االم��ري�ك��ي للدرا�سات‬ ‫اجل�ي��ول��وج�ي��ة ان امل �خ��زون ه �ن��اك ي�ب�ل��غ ‪ 40‬مليار‬ ‫برميل من النفط‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬اع�ل��ن ال��رئ�ي����س االم��ري�ك��ي باراك‬

‫اوباما ان موارد النفط يف البحر ميكن ان حتد من‬ ‫خماطر تعطل عمليات الت�سليم‪ .‬واع��دت االدارة‬ ‫االمريكية ا�سرتاتيجية للطاقة توازن بني امل�صالح‬ ‫االقت�صادية وق�ضايا البيئة‪ ،‬خ�صو�صا يف املحيط‬ ‫املتجمد ال�شمايل‪.‬‬ ‫ويف ت�شرين الثاين االخ�ير‪ ،‬وافقت احلكومة‬ ‫االمريكية على م�شاريع جديدة للتنقيب عن النفط‬ ‫وال�غ��از يف خليج املك�سيك ويف اال�سكا ويف القطب‬ ‫املتجمد ال�شمايل الذي يحظى بحماية كبرية‪ .‬لكن‬ ‫ويف ال��وق��ت احل��ايل م��ا ي��زال التنقيب حم�ظ��ورا يف‬ ‫االماكن التي تعترب ح�سا�سة �سيا�سيا مثل �سواحل‬ ‫االطل�سي او ال �ه��ادئ او ال�ساحل ال�شرقي خلليج‬ ‫املك�سيك او على طول �سواحل فلوريدا‪.‬‬ ‫وما مل ي�صدر امر خمالف يف اللحظة االخرية‪،‬‬ ‫ف�إن جمموعة "�شل" �ستبد�أ اعمال التنقيب قبالة‬ ‫�سواحل اال�سكا يف مت��وز؛ مم��ا يف�سح امل�ج��ال امام‬ ‫احل�صول على م��وارد ج��دي��دة غ�ير م�ستخدمة يف‬ ‫اماكن كانت تعترب حممية حتى االن‪.‬‬

‫و�شدد �ساليفان على ان فوائد هذه التوجهات‬ ‫اجل��دي��دة ل�سيا�سة الطاقة ميكن ان تكون هائلة‪،‬‬ ‫خ�صو�صا جلهة النمو والتوظيف يف بلد يعود ن�صف‬ ‫العجز التجاري فيه اىل واردات النفط‪.‬‬ ‫وتابع �ساليفان �أنه مت ان�شاء ‪ 600‬الف وظيفة‬ ‫يف �صناعة الغاز والنفط بني ‪ 2010‬و‪.2011‬‬ ‫اال ان رئ�ي����س املجل�س ال ��دويل للطاقة ر�سم‬ ‫�صورة خمالفة متاما للو�ضع امام املنتدى نف�سه‪،‬‬ ‫فقد اعترب بيار غادونيه املدير العام ال�سابق ل�شركة‬ ‫كهرباء فرن�سا ان االزمة االقت�صادية ادت اىل تباط�ؤ‬ ‫ا�ستهالك الطاقة‪ ،‬ولو انه عاد لي�سجل حت�سنا‪ ،‬اال‬ ‫ان ا�سعار النفط ما تزال على م�ستويات مرتفعة‪.‬‬ ‫و�� �ص ��رح غ ��ادون �ي ��ه ان "النمو يف امل�ستقبل‬ ‫مهدد باحتمال التغيريات املناخية ونفاد مواردنا‬ ‫الطبيعية"‪ ،‬م�ضيفا ان الرهانات الكربى �ستكمن‬ ‫يف تعزيز امن احتياطات الطاقة وزيادة التناف�سية‬ ‫ومكافحة "االفتقار اىل الطاقة"‪.‬‬

‫جمال وعالء مبارك‬

‫يف ح�ي�ن �أك� ��دت ال �ت �ح��ري��ات �أن كل‬ ‫مم �ت �ل �ك��ات خ ��دي� �ج ��ة اجل � �م� ��ال زوج� ��ة‬ ‫جمال‪� ،‬آل��ت �إليها عرب والدها حممود‬ ‫اجل� �م ��ال‪ .‬و�أف � � ��ادت حت ��ري ��ات الرقابة‬ ‫الإدارية ومباحث الأموال العامة حول‬ ‫ث��روات ح�سني مبارك وجنليه‪ ،‬ت�ضخم‬ ‫ثرواتهم بطريقة غري م�شروعة‪ ،‬منها‬ ‫ح�ساب با�سم مكتبة الإ�سكندرية‪� ،‬أثبتت‬ ‫التحقيقات �أن مبارك كان يت�صرف فيه‬ ‫�سحباً و�إي��داع �اً‪ ،‬و�أن املبلغ امل��وج��ود يف‬ ‫احل�ساب ‪ ١٤٧‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وات �ه �م��ت ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات م�س�ؤولني‬ ‫يف النظام ال�سابق بالتالعب يف �أ�سهم‬ ‫البور�صة لـ»تربيح» ع�لاء‪ ،‬و�أن��ه ح�صل‬ ‫�أي ع�ل�اء‪ -‬على م��ا قيمته ‪ ٥٠‬مليون‬‫جنيه يف �أ�سهم �شركة �صندوق اال�ستثمار‬

‫يف ‪.١٩٩٠‬‬ ‫ك �م��ا ت ��واط� ��أ �أح �م��د امل �غ��رب��ي وزير‬ ‫الإ�سكان الأ�سبق مع رئي�س هيئة �سوق‬ ‫امل��ال؛ ع�بر اكتتاب مغلق‪ ،‬مثلما حدث‬ ‫م��ع �أ�سهم �شركة ب��امل هيلز‪ ،‬التي قفز‬ ‫��س�ع��ر ال���س�ه��م ف�ي�ه��ا م��ن ‪� ١٠٠‬إىل ‪٩٠٠‬‬ ‫جنيه‪ ،‬بعد �أن ا�شرتى عالء ح�صة منها‬ ‫ب�سعر ‪ ٩٩‬جنيهاً لل�سهم‪ ،‬ثم باعه بعد‬ ‫التالعب بـ‪ ٩٠٠‬جنيه‪ ،‬وحقق ربحاً غري‬ ‫م�شروع قدره ‪ ٣٠‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫ول�ف�ت��ت التحقيقات �إىل �أن عالء‬ ‫ا�ستغل عدة �شركات م�سجلة يف اخلارج‪،‬‬ ‫منها «ج��ول��دن»‪ ،‬ليحقق عربها �أرباحاً‬ ‫غري م�شروعة‪ ،‬بلغت مئات املاليني من‬ ‫اجل�ن�ي�ه��ات؛ نتيجة االك�ت�ت��اب��ات املغلقة‬ ‫التي كان م�س�ؤولون يجرونها جماملة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستكملت دائرة مراقبة ال�شركات الربط االلكرتوين مع �أمانة‬ ‫عمان الكربى ودائرة �ضريبة الدخل واملبيعات وم�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي ودائرة اجلمارك ووزارة العمل‪.‬‬ ‫وقال مراقب عام ال�شركات الدكتور ب�سام التلهوين يف ت�صريح‬ ‫�صحايف ام�س الأرب �ع��اء‪� ،‬أن��ه �سيتم قريبا رب��ط ال��دائ��رة م��ع دائرة‬ ‫ترخي�ص ال�سواقني واملركبات للت�سهيل على املواطنني يف اجراء‬ ‫العديد من املعامالت‪.‬‬ ‫وا�ضاف �أنه �سيتم الربط مع قاعدة معلومات مراقبة ال�شركات‬ ‫لبيان املفو�ضني بالتوقيع ع��ن تلك ال�شركات لغايات ا�ستكمال‬ ‫�إجراءات نقل ملكية املركبات وجميع الإجراءات القانونية الأخرى‬ ‫ذات العالقة بحيث يتم االنتهاء من الإج��راء املتبع حالياً والذي‬ ‫يتطلب �إح�ضار �شهادة �صادرة عن مراقبة ال�شركات تو�ضح املفو�ضني‬ ‫بالتوقيع وال�ت��ي ع��ادة ي�شرتط فيها �أن تكون �صالحيتها مب��ا ال‬ ‫يقل عن �شهر من تاريخ �إ�صد��رها عند مراجعة دائرة الرتخي�ص‬ ‫ناهيك عن العناء الذي يواجهه املواطن للتنقل بني الدوائر‪ .‬وقال‬ ‫التلهوين ان الدائرة تعتزم الربط خالل املرحلة املقبلة مع العديد‬ ‫من الوزارات والدوائر التي يتعلق عملها بت�شجيع وت�سهيل عمليات‬ ‫اال�ستثمار بهدف الت�سهيل وت�سريع الإج��راءات ك��وزارة الداخلية‬ ‫وغرفة جت��ارة عمان و�صندوق الت�شغيل والتدريب املهني ووزارة‬ ‫ال�سياحة‪.‬‬

‫مذكرة تفاهم بني «األبنية الخضراء»‬ ‫و«املستثمرين يف قطاع االسكان»‬

‫‪ 25‬مليار دوالر ثروة جمال وعالء مبارك‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستعجل امل�ست�شار عا�صم اجلوهري‬ ‫م�ساعد وزي��ر ال�ع��دل امل���ص��ري ل�ش�ؤون‬ ‫جهاز الك�سب غري امل�شروع‪ ،‬تقارير جلان‬ ‫اخل�ب�راء ح��ول ث ��روات ع��ائ�ل��ة الرئي�س‬ ‫ال���س��اب��ق ح�سني م �ب��ارك‪ ،‬فيما ك�شفت‬ ‫حت��ري��ات م�ب��اح��ث الأم � ��وال ال�ع��ام��ة �أن‬ ‫ثروة كل من عالء وجمال مبارك ت�صل‬ ‫�إىل ‪ 25‬مليار دوالر‪ ،‬ب��واق��ع ‪ 17‬ملياراً‬ ‫لـجمال‪ ،‬و‪ 8‬مليارات لـعالء‪.‬‬ ‫وق� � ��ال امل �� �س �ت �� �ش��ار اجل� ��وه� ��ري �إن‬ ‫التحقيقات مع �أ��س��رة الرئي�س ال�سابق‬ ‫ان �ت �ه��ت‪ ،‬ل�ك�ن�ه��ا م�ت��وق�ف��ة ع �ل��ى تقارير‬ ‫خ�براء الك�سب التي و�صفها بـ»املعقدة‬ ‫وحتتاج بع�ض الوقت»‪ ،‬م�شرياً �إىل �أنه‬ ‫مت ا�ستعجالها �أكرث من مرة‪.‬‬ ‫وكان من املفرت�ض انتقال امل�ست�شار‬ ‫خ��ال��د � �س �ل �ي��م‪ ،‬رئ �ي ����س ه�ي�ئ��ة الفح�ص‬ ‫وال �ت �ح �ق �ي��ق �إىل � �س �ج��ن ط� ��رة �أم� �� ��س‪،‬‬ ‫لتجديد حب�س عالء وجمال على ذمة‬ ‫ق�ضية الك�سب غري امل�شروع‪ ،‬لكن تلقى‬ ‫اجلهاز �أم�س �إ�شعاراً من النيابة العامة‬ ‫ب��إح��ال�ت�ه�م��ا حم�ب��و��س�ين ع �ل��ى حمكمة‬ ‫اجلنايات‪ ،‬بتهمة التالعب يف البور�صة‪،‬‬ ‫ف �ل��م ي �ج��د � �س �ل �ي��م م �� �س��وغ �اً لتجديد‬ ‫حب�سهما يف ق�ضية الك�سب‪.‬‬ ‫ون�شرت �صحيفة «امل�صري اليوم»‬ ‫تفا�صيل التحقيقات يف ق�ضايا الك�سب‬ ‫غري امل�شروع مع �أ�سرة الرئي�س ال�سابق‪،‬‬ ‫التي ت�ضمنت تنازل زوجته �سوزان ثابت‬ ‫ع��ن ف �ي�لا و‪ ٢٠‬م �ل �ي��ون ج �ن �ي��ه‪ ،‬مقابل‬ ‫�إط�ل�اق ��س��راح�ه��ا ‪� ١٢‬إب��ري��ل م��ن العام‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وتنازلت هايدي را�سخ زوجة عالء‬ ‫ع��ن ب�ع����ض مم�ت�ل�ك��ات�ه��ا‪� ،‬أب ��رزه ��ا وحدة‬ ‫ال�ف��ور��س�ي��زون��ز ال�ت��ي بلغت قيمتها ‪٢٢‬‬ ‫مليون جنيه‪ ،‬وح�صلت عليها من رجل‬ ‫الأعمال ه�شام طلعت م�صطفى‪ ،‬املحكوم‬ ‫عليه يف ق�ضية قتل املطربة اللبنانية‬ ‫�سوزان متيم‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫له‪ ،‬خا�صة يف �صناديق اال�ستثمار حور�س‬ ‫‪ ،١‬وحور�س ‪ ،٢‬وحور�س ‪.٣‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن ال�شقيقني م�ساهمان‬ ‫يف �شركات م�سجلة يف قرب�ص وبريطانيا‬ ‫وج��زي��رت��ي ف�يرج�ين �آي�ل�ان ��د وكامين‬ ‫�آي �ل�ان� ��د‪ ،‬وه� ��ي �أك �ث��ر م �ن��اط��ق العامل‬ ‫امل �ع��روف��ة ب��إن���ش��اء م��ا ي�سمى «�شركات‬ ‫الأوف �شور»‪ ،‬وهي ال�شركات التي تخفي‬ ‫كل املعلومات عن �أ�صحابها‪ ،‬ويديرها‬ ‫�آخ ��رون بالوكالة عنهم‪ ،‬وف�ق�اً لوثائق‬ ‫�صادرة عن البنكني املركزيني القرب�صي‬ ‫والإ� �س �ب��اين‪ .‬وك�شفت التحقيقات عن‬ ‫ام � �ت �ل�اك ع �ل��اء ‪ ٣٠٠‬م �ل �ي��ون دوالر‪،‬‬ ‫وجمال ‪ ٥٥‬مليون دوالر يف بنك تانتي‬ ‫ال�سوي�سري‪ ،‬و�أن ال�سلطات هناك حتقق‬ ‫يف ات�ه��ام�ه�م��ا م��ع ‪ ٩‬م��ن رم ��وز النظام‬

‫ال�سابق بتكوين ت�شكيل ع�صابي لغ�سل‬ ‫الأم � ��وال‪ ،‬و�أن م�صر ادع ��ت ج�ن��ائ�ي�اً يف‬ ‫الدعوى عرب مكتب حماماة �سوي�سري‪.‬‬ ‫وق��ال��ت حت��ري��ات م�ب��اح��ث الأم ��وال‬ ‫العامة �إن جمال بد�أ عمله يف بنك �أوف‬ ‫�أم��ري�ك��ا يف ل �ن��دن‪ ،‬ح�ي��ث ك��ان يعي�ش يف‬ ‫منزل من ‪ ٦‬طوابق يف منطقة بلغريفيا‪،‬‬ ‫ق�ب��ل �أن ي�ستعني ب�صديقه ول�ي��د كابا‬ ‫ل�ت��أ��س�ي����س ��ش��رك��ة م�ي��د انف�ستمنت مع‬ ‫��ش��ري�ك�ين ب��ري �ط��ان �ي�ين‪ ،‬وه ��ي مملوكة‬ ‫لل�صندوق ال ��دويل ل �ل��أوراق امل��ال�ي��ة يف‬ ‫قرب�ص هريم�س‪ ،‬وات�خ��ذ لها م�ق��راً يف‬ ‫‪� ١٨٦‬شارع بلو�ستون بلندن‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل �أن «ه�يرم����س» لعبت‬ ‫دوراً كبرياً يف برنامج اخل�صخ�صة وبيع‬ ‫�شركات القطاع العام بثمن بخ�س‪ ،‬كما‬ ‫ميتلك جمال �شركة هورو�س فوداغرى‬ ‫بيزن�س يف نيقو�سيا باليونان‪ ،‬ويديرها‬ ‫ول �ي��د ك��اب��ا وج�ي��رارد ف��ان �أم �ب��ل‪ ،‬رجل‬ ‫�أعمال هولندي بر�أ�سمال ‪ 2‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫ال �ت��ي م� � ّول ال�ب�ن��ك ال �ع��رب��ي الإفريقي‬ ‫ا�ستثماراتها يف اليونان‪.‬‬ ‫بعدها �أ�س�س جمال �شركة بونيون‬ ‫يف ق�بر���ص‪ ،‬وامتلك ‪ %٥٠‬م��ن �أ�سهمها‬ ‫التي اعتمد عليها يف تهريب �أمواله �إىل‬ ‫قرب�ص‪ ،‬بالتحالف مع �شركات م�صرية‬ ‫ب�أكواد �سرية مثل من�صور واملغربي‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي���س��اه��م ج�م��ال يف «هريم�س»‬ ‫منذ عام ‪ ،١٩٩٧‬وتدير ال�شركة �صناديق‬ ‫ا�ستثمارية بقيمة ‪ ٩١٩‬مليون جنيه‪،‬‬ ‫لت�صل ث��روت��ه امل��ر��ص��ودة �إىل ‪ ١٧‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬موزعة على ح�سابات م�صرفية يف‬ ‫�سوي�سرا و�أملانيا وبريطانيا و�أمريكا‪.‬‬ ‫وقالت التحريات �إن ع�لاء مبارك‬ ‫اخ�ت��ار ع��امل ال�ت�ج��ارة وا�ستغل من�صب‬ ‫والده يف تكوين ثروة �ضخمة و�صلت �إىل‬ ‫‪ ٨‬مليارات دوالر‪ ،‬منها عقارات قيمتها‬ ‫م �ل �ي��ارا دوالر يف � �ش��ارع رودي� ��و دراي ��ف‬ ‫بلو�س �أجن�ل��و���س‪ ،‬وط��ائ��رت��ان خا�صتان‪،‬‬ ‫ويخت قيمته ‪ ٦٠‬مليون يورو‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وقع املجل�س االردين للأبنية اخل�ضراء وجمعية امل�ستثمرين‬ ‫يف قطاع اال�سكان االردين مذكرة تفاهم للتعاون الثنائي‪ ،‬تهدف‬ ‫اىل �إدخ��ال وتعزيز تطبيقات االبنية اخل�ضراء يف قطاع اال�سكان‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫ووقع مذكرة التفاهم كل من طارق فرحان الرئي�س التنفيذي‬ ‫للمجل�س االردين للأبنية اخل���ض��راء‪ ،‬واملهند�س زه�ير العمري‬ ‫رئي�س جمعية امل�ستثمرين يف قطاع اال�سكان االردين‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب م��ذك��رة ال�ت�ف��اه��م؛ �سيعمل اجل��ان�ب��ان على توحيد‬ ‫اجلهود و�أخذ جمموعة من اخلطوات املوجهة نحو �صانعي القرار‬ ‫واجلهات ذات العالقة‪ ،‬لدعم ق�ضية االبنية اخل�ضراء لأهميتها‬ ‫يف الت�أثري ايجاباً يف خف�ض تكاليف املياه والطاقة‪ ،‬التي �أ�صبحت‬ ‫ت�شكل عبئا متزايدا على املواطن الأردين‪.‬‬ ‫و��س�ي�ت�ع��اون اجل��ان�ب��ان ع�ل��ى ن�شر تطبيقات ال �ع��زل احل ��راري‬ ‫ال �ك �ف ��ؤ ل�ل�م�ب��اين‪ ،‬مب��ا ينعك�س �إي �ج��اب��ا ع�ل��ى خ�ف����ض ك�ل��ف تدفئة‬ ‫وتربيد املباين املن�ش�أة حديثاً‪ .‬كما �سيتم التعاون على �إدخال طرق‬ ‫الت�أ�سي�س والتمديد ال�سليمة لل�سخانات ال�شم�سية‪ ،‬مبا ي�ضمن رفع‬ ‫كفاءة الطاقة وخف�ض الفاقد من املياه الباردة اىل حني و�صول‬ ‫ال�ساخنة‪ .‬كما ت�ضمنت املذكرة بنوداً للتعاون يف عقد ور�شات عمل‬ ‫فنية للمهتمني من �أع�ضاء جمعية امل�ستثمرين يف قطاع اال�سكان‬ ‫االردين‪ ،‬حول التطبيقات الكف�ؤة التي ميكن ت�ضمينها ب�سهولة يف‬ ‫الإ�سكانات اجلديدة‪.‬‬

‫«أدوية الحكمة» تشارك بمنتدى‬ ‫االقتصاد العاملي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫� �ش��ارك م ��ازن دروزة ن��ائ��ب رئ�ي����س جمل�س الإدارة‪ ،‬الرئي�س‬ ‫التنفيذي ملنطقة ال�شرق االو�سط و�شمال �إفريقية ل�شركة �أدوية‬ ‫احلكمة م�ؤخرا مبنتدى االقت�صاد العاملي‪ ،‬ال��ذي عقد يف مدينة‬ ‫ا�سطنبول‪ ،‬الذي خ�ص�ص لأول مرة منذ ‪ 42‬عاما ملناق�شة االو�ضاع‬ ‫والق�ضايا الراهنة يف منطقة ال�شرق االو��س��ط و�شمال �إفريقية‬ ‫و�آ�سيا الو�سطى‪� .‬شارك باملنتدى �أكرث من ‪� 1000‬شخ�صية �سيا�سية‬ ‫ورجال الأعمال وقادة الفكر حتت �شعار «بناء اجل�سور بني مناطق‬ ‫التغيري»‪ .‬وناق�ش املنتدى ق�ضايا حمددة يف بع�ض البلدان‪ ،‬كما وفر‬ ‫منرب للحوار ما بني الدول من خمتلف املناطق ‪ ،‬وحتديد �أف�ضل‬ ‫املمار�سات العاملية يف جمال القيادة التناف�سية‪ ،‬وزيادة فر�ص العمل‬ ‫وحفز التنمية الب�شرية‪.‬‬ ‫وت �ن��اول��ت ال� �ن ��دوة يف م���ض�م��ون�ه��ا �أب� �ع ��اد � �ض �م��ان اال�ستقرار‬ ‫وال�شمولية‪ ،‬على الرغم من حالة التق�شف يف �أوروبا‪ ،‬وحتقيق قفزة‬ ‫نوعية لبناء نظم فعالة للحماية االجتماعية يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط و�شمال �إفريقية و�آ�سيا الو�سطى‪ ،‬من خالل �إعادة حتديد‬ ‫دور الدولة ورجال الأعمال و�أ�صحاب امل�شاريع االجتماعية‪ ،‬وو�ضع‬ ‫التمويل واحللول املبتكرة لتقا�سم املخاطر‪.‬‬

‫«أبو خضر» تطلق حملة صيانة‬ ‫فصل الصيف لعمالئها‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت �شركة �أب��و خ�ضر لل�سيارات ‪-‬الوكيل الر�سمي واملو ّزع‬ ‫املعتمد ل�سيارات ‪ BMW‬يف الأردن‪� -‬إط�لاق عر�ض �صيانة ف�صل‬ ‫ال�صيف لعمالئها يف اململكة‪.‬‬ ‫وتقدم �أبو خ�ضر لل�سيارات لعمالء ‪ BMW‬يف اململكة حملتي‬ ‫�صيانة كل ع��ام‪ ،‬حملة �صيانة ف�صل ال�شتاء وحملة �صيانة ف�صل‬ ‫ال�صيف؛ وذلك حر�صا منها على التوا�صل مع عمالئها‪ ،‬وتعزيز‬ ‫خدمات ما بعد البيع وال�صيانة الدورية التي من �ش�أنها احلفاظ‬ ‫على املركبة و�ضمان القيادة االمنة‪.‬‬ ‫وي�سري عر�ض ال�صيانة ملدة �شهر ابتداء من ‪ 10‬حزيران‪ ،‬يقدم‬ ‫من خالله الفر�صة للعمالء لال�ستفادة من خربات الفنيني يف ابو‬ ‫خ�ضر املعتمدين من ‪ BMW‬لفح�ص ومعاينة ‪ 30‬نقطة حيوية يف‬ ‫ال�سيارة‪ ،‬منها‪ :‬نظام التكييف‪ ،‬نظام تربيد املحرك‪ ،‬نظام االحرتاق‪،‬‬ ‫ونظام املكابح ‪ ،‬وخ�صم ‪ 30‬يف املئة على قطع الغيار‪ ،‬و�أجور العمل‬ ‫املتعلقة بها‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫�صباح جديــــــــد‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫االتحاد الدولي يعرب عن قلقه حيال‬ ‫اعتقاالت غري شرعية لالعبني فلسطينيني‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انتقد االحت��اد ال��دويل لكرة القدم‬ ‫��س�ل�ط��ات االح �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي على‬ ‫خلفية اعتقاالت غري �شرعية لالعبني‬ ‫فل�سطينيني‪.‬‬ ‫وج��اء امل��وق��ف ال�صادر ع��ن االحتاد‬ ‫ال ��دويل ورئ�ي���س��ه ال���س��وي���س��ري جوزف‬ ‫بالتر بعد التقارير التي ح�صل عليها‪،‬‬ ‫وال� �ت ��ي ت �� �ش�ير �إىل خ� ��رق �إ�سرائيلي‬ ‫وا� �ض��ح ل���س�لام��ة ع��دد م��ن الع �ب��ي كرة‬ ‫القدم الفل�سطينيني وحقوق الإن�سان‬ ‫ال�ت��ي يتمتعون بها دون منحهم احلق‬ ‫امل�شروع بالإجراءات امل ّتبعة‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫املحاكمة‪.‬‬ ‫وت�شري املعلومات �إىل �أنّ ال�سلطات‬ ‫الإ�سرائيلية تعتقل ب�شكل غري �شرعي‬ ‫ب �ع ����ض ال�ل�اع� �ب�ي�ن الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫وت�ت�ح��دث ه��ذه ال�ت�ق��اري��ر ب�شكل خا�ص‬ ‫ع��ن ال�لاع��ب حممود ال�سر�سك‪ ،‬الذي‬ ‫�أ�صبحت حالته ال�صحية يف و�ضع حرج‬ ‫للغاية‪ ،‬لأن��ه م�ضرب ع��ن الطعام منذ‬ ‫حوايل ‪ 90‬يوما احتجاجا على ما يقول‬ ‫�أ ّنه اعتقال غري �شرعي‪.‬‬ ‫ودع � � ��ا االحت� � � ��اد ال� � � ��دويل نظريه‬ ‫الإ�سرائيلي �إىل توجيه اهتمام ال�سلطات‬ ‫الإ�سرائيلية املعنية �إىل الو�ضع القائم‬ ‫ب � �ه� ��دف �� �ض� �م ��ان �� �س�ل�ام ��ة الالعبني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬وحقهم باحل�صول على‬ ‫الإجراءات القانونية امل ّتبعة‪.‬‬ ‫و�أج � � ��رى ال �ف �ي �ف��ا م ��را�� �س�ل�ات مع‬ ‫احت��اد ك��رة ال�ق��دم الفل�سطيني ّ‬ ‫واطلع‬ ‫على جمموعة من التقارير الإعالمية‬ ‫حول الالعب ال�سر�سك‪ ،‬كما ا�ستند �إىل‬ ‫بيان �صحايف �صادر عن االحتاد الدويل‬ ‫ملحرتيف كرة القدم‪.‬‬ ‫واع�ت�ق��ل ال�سر�سك يف مت��وز ‪2009‬‬ ‫على حاجز ايريز احل��دودي بني قطاع‬ ‫غزة وال�ضفة الغريبة �أثناء توجهه �إىل‬ ‫ال�ضفة الغربية لتوقيع عقد احرتايف‬ ‫مع فريق مركز بالطة الريا�ضي‪.‬‬ ‫وقامت دولة االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫ب���س�ج�ن��ه مب��وج��ب م ��ا ي �ع��رف بقانون‬ ‫«االعتقال الإداري»‪� ،‬أيّ دون حماكمة �أو‬ ‫توجيه تهمة �إليه‪ .‬وبد�أ ال�سر�سك البالغ‬ ‫من العمر ‪ 25‬عاما‪� ،‬إ�ضرابه عن الطعام‬ ‫يف ‪� 19‬آذار ب�ع��د �أن ق��ام��ت «�إ�سرائيل»‬ ‫بتمديد حب�سه �إداري ��ا مل��دة �ستة �أ�شهر‬

‫‪21‬‬

‫الشوط الثالث‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫مربوك لطائرة‬ ‫الكرمل والبقعة‬ ‫�أترك اليوم احلديث عن �ش�أن كرة القدم وكذلك كرة ال�سلة‬ ‫وغريهما من الألعاب الريا�ضية لأحت��دث عن الكرة الطائرة‬ ‫الأردنية‪ ..‬يف منا�سبة تتويج فريق نادي الكرمل ولأول مرة عرب‬ ‫تاريخه بط ً‬ ‫ال للمملكة يف حدث يد ّون يف �سجالت �شرف الكرة‬ ‫الطائرة الأردنية بكل االعتزاز‪.‬‬ ‫بلغة الأرقام ا�ستحق الكرمل زعامة اللعبة‪..‬وهو مل يعرف‬ ‫م�سج ً‬ ‫ال ع�لام��ة كاملة يف ك��ل امل�ب��اري��ات وكل‬ ‫طعماً للخ�سارة ّ‬ ‫الأدوار وعلى ح�ساب كل الفرق التي ا�ضطرت يف النهاية لرفع‬ ‫ال��راي��ة البي�ضاء واال�ست�سالم لإجن��از الكرمل واالع�ت�راف به‬ ‫وتقديره‪.‬‬ ‫من الأعماق �أبارك لأ�سرة نادي الكرمل هذا الإجناز اجلديد‬ ‫و�أرجو من املجل�س الأعلى لل�شباب واللجنة الأوملبية ومن احتاد‬ ‫اللعبة ومن م�ؤ�س�سات القطاع اخلا�ص دعم هذا الإجناز ومتكني‬ ‫طائرة الكرمل من التحليق يف الأجواء العربية والقارية‪.‬‬ ‫�أب��ارك كذلك لأ�سرة ن��ادي البقعة لقب و�صيف البطل يف‬ ‫ظروف ا�ستثنائية و�صعبة‪.‬‬ ‫نبقى يف �أجواء الكرة الطائرة الأردنية للإ�شارة �إىل تراجع‬ ‫الوحدات ثالثاً وامل�شاركة ال�ضعيفة ل�شباب احل�سني الذي تخ ّلى‬ ‫عن جنومه وعن موقعه الطبيعي‪.‬‬ ‫�إدارتا الوحدات و�شباب احل�سني مدعوتان لبحث �ش�أن الكرة‬ ‫الطائرة للعودة �إىل مكانهما الطبيعي وهما قطبا اللعبة على‬ ‫امتداد �سل�سلة من العقود‪.‬‬ ‫احت��اد اللعبة م��دع��و ال�ستثمار �صحوة ال�ك��رم��ل والبقعة‬ ‫و�إع ��ادة ر�سم خارطة الكرة الطائرة الأردن �ي��ة‪ ،‬وبالتايل عودة‬ ‫فريقنا الوطني للتحليق من جديد ويف �أجواء مريحة‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬ ‫العبون فل�سطينييون يعلنون عن ت�ضامنهم مع حممود ال�سر�سك (�أر�شيفية)‬

‫للمرة ال�ساد�سة على التوايل‪.‬‬ ‫وت ��ده ��ورت ح��ال �ت��ه ال���ص�ح�ي��ة �إىل‬ ‫درج��ة �أنّ عائلته يف غ��زة ب��ات��ت تخ�شى‬ ‫وفاته يف ال�سجن‪.‬‬ ‫وتقول والدته ام العبد‪ ،‬البالغة ‪65‬‬ ‫عاما‪« :‬يريدون قتل ابني حممود‪ .‬ملاذا‬ ‫ال يتحرك العامل؟»‪.‬‬ ‫و�شارك ال�سر�سك قبل اعتقاله يف‬ ‫عدة مباريات مع املنتخب الفل�سطيني‬ ‫يف دول عربية و�أوروبية‪.‬‬ ‫وي �ق��ول �شقيقه ع �م��اد ال�سر�سك‪:‬‬ ‫«ن �ح��ن خ��ائ �ف��ون ع �ل��ى ح �ي��ات��ه ونح ّمل‬ ‫«نوجه‬ ‫�إ�سرائيل امل���س��ؤول�ي��ة»‪ ،‬وي�ت��اب��ع‪ّ :‬‬ ‫ن� � ��دا ًء �إىل ك ��ل ال� �ع ��امل ع�ب�ر الأن ��دي ��ة‬

‫الفوز الثاني للمكسيك‬ ‫يف تصفيات مونديال ‪2014‬‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫خطت املك�سيك خطوة كبرية نحو بلوغ الدور النهائي احلا�سم‬ ‫م��ن ت�صفيات منطقة الكونكاكاف (�أم�يرك��ا الو�سطى وال�شمالية‬ ‫والبحر الكاريبي) �إث��ر حتقيقها الفوز الثاين يف ت�صفيات الدور‬ ‫الثالث وكان على ال�سفادور ‪ 1-2‬يف عقر دار الأخرية‪ ،‬يف حني �سقطت‬ ‫الواليات املتحدة يف فخ التعادل مع غواتيماال ‪.1-1‬‬ ‫يف �سان �سلفادور‪ ،‬تقدّمت املك�سيك بهدف بوا�سطة خي�سو�س‬ ‫زافاال يف الدقيقة ‪ ،60‬لكن الفريدو با�شيكو �سرعان ما �أدرك التعادل‬ ‫لل�سلفادور بعد خم�س دقائق‪ .‬وكانت الكلمة الأخرية للمك�سيك التي‬ ‫ح�سمت امل�ب��اراة يف م�صلحتها بهدف لهيكتور مورينو قبل نهاية‬ ‫املباراة بخم�س دقائق‪ .‬ورفعت املك�سيك ر�صيدها �إىل ‪ 6‬نقاط من‬ ‫مباراتني يف �صدارة املجموعة الثانية مقابل ‪ 4‬لكو�ستاريكا‪ ،‬التي‬ ‫حققت فوزا �ساحقا على غويانا ب�أربعة �أهداف يف مباراة كان جنمها‬ ‫�سجل ثالثية (‪ 19‬و‪ 25‬و‪ ،)51‬و�أ�ضاف جويل‬ ‫الفارو �سابوريو الذي ّ‬ ‫كامبل مهاجم �أر�سنال الإنكليزي (‪ )77‬الهدف الأخري‪ .‬ويف غواتيماال‬ ‫�سجلت غواتيماال هدفا مت�أخرا بوا�سطة ماركو بابا الذي‬ ‫العا�صمة‪ّ ،‬‬ ‫يلعب يف ال��دوري الأمريكي للمحرتفني يف �صفوف �شيكاغو فاير‬ ‫لتنتزع التعادل من الواليات املتحدة ‪ .1-1‬وكان املنتخب الأمريكي‬ ‫تقدّم بوا�سطة كلين�ست دميب�سي يف الدقيقة ‪.40‬‬ ‫يذكر �أنّ املنتخب الأمريكي مل يخ�سر يف ‪ 18‬مباراة �ضد نظريه‬ ‫ال�غ��وات�ي�م��ايل‪ ،‬حيث ف��از عليه ‪ 12‬م��رة وت �ع��ادال ‪ 6‬م��رات يف تاريخ‬ ‫اللقاءات التي جمعت بينهما‪.‬‬ ‫وافتتحت الواليات املتحدة الت�صفيات بفوز متوقع على انتيغوا‬ ‫وب��ارب��ودا ‪ 1-3‬الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي‪ ،‬فرفعت ر�صيدها �إىل ‪ 4‬نقاط يف‬ ‫املجموعة مت�ساوية مع جامايكا التي تعادلت مع انتيغوا وباربودا‬ ‫�سلبا‪.‬‬ ‫ويف املجموعة الثالثة‪ ،‬ف��ازت بنما على ك��وب��ا ‪�-1‬صفر بهدف‬ ‫�سجله نيل�سون بارهونا (‪.)58‬‬ ‫ّ‬ ‫ويف املجموعة ذاتها‪ ،‬تعادلت كندا مع هندورا�س �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬ ‫ومتلك بنما ‪ 6‬نقاط مقابل ‪ 4‬لكندا يف املركزين الأول والثاين‪.‬‬ ‫وي �ت ��أه��ل الأول وال �ث��اين م��ن امل�ج�م��وع��ات ال �ث�لاث �إىل الدور‬ ‫النهائي‪ ،‬حيث �ستنتزع املنتخبات الثالثة الأوىل مقاعدها يف نهائيات‬ ‫الربازيل ‪ ،2014‬يف حني يخو�ض �صاحب املركز الرابع امللحق �ضد‬ ‫بطل اوقيانيا‪.‬‬

‫الأوروب �ي��ة وال�ع��رب�ي��ة بالتدخل لإنقاذ‬ ‫ح �ي��اة حم �ت�رف ك ��رة ال� �ق ��دم حممود‪.‬‬ ‫و��ض�ع��ه ال���ص�ح��ي خ�ط�ير ج ��دا ويف �أيّ‬ ‫حلظة ميكن �أن ميوت»‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪« :‬ه ��م (الإ�سرائيليون)‬ ‫يريدون قتل حلمه كالعب بد�أ م�شواره‬ ‫ل�لاح�تراف‪ ،‬وال نعرف مل��اذا يوا�صلون‬ ‫اعتقاله‪ ،‬فال توجد �ضده �أيّ تهمة ومل‬ ‫يعرتف ب ��أيّ عمل �ضد �إ��س��رائ�ي��ل‪ .‬كان‬ ‫كل ما ي�شغله كرة القدم وال عالقة له‬ ‫بال�سيا�سة»‪.‬‬ ‫ون� ّ�ظ��م رف ��اق ال�سر�سك الكرويني‬ ‫ح�م�لات ت�ضامن م�ع��ه‪ ،‬خ�صو�صا على‬ ‫م��واق��ع ال �ت��وا� �ص��ل االج �ت �م��اع��ي تويرت‬

‫وفي�سبوك‪ ،‬حتمل �إحداها عنوان «كلنا‬ ‫حممود»‪� ،‬إىل جانب فعاليات ت�ضامنية‬ ‫م��ع ال���س��ر��س��ك ّ‬ ‫نظمتها �أن��دي��ة يف غزة‬ ‫وال�ضفة الغربية تدعو للإفراج عنه‪.‬‬ ‫وح � � � ّذرت وزارة �� �ش� ��ؤون الأ�� �س ��رى‬ ‫واملحررين يف تقرير �أ�صدرته‪ ،‬من وفاة‬ ‫ال�سر�سك �إثر تدهور و�ضعه ال�صحي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال� � ��وزارة �أنّ «الأ�� �س ��رى يف‬ ‫م�ست�شفى �سجن الرملة‪ ،‬حممود كامل‬ ‫ال�سر�سك‪� ،‬أكرم الريخاوي و�سامر الربق‬ ‫يوا�صلون �إ�ضرابهم عن الطعام»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال��وزارة �أنّ املحامي فادي‬ ‫عبيدات التقى ال�سر�سك ورفاقه وقال‬ ‫�أنّ «حم�م��ود يرف�ض �أن ّ‬ ‫يفك �إ�ضرابه‬

‫بناء على وعود �شفوية ب�إطالق �سراحه‬ ‫بتاريخ ‪ ،2012 /7 /12‬و� مّإنا يريد وعودا‬ ‫خطية»‪.‬‬ ‫وذكرت الوزارة �أنّ ال�سر�سك «يُعطى‬ ‫منذ ‪� 26‬أيار املا�ضي ُحقناً وريدية مبعدل‬ ‫‪ 4‬لرت‪� ،‬إىل جانب فيتامينات و�سكر وماء‬ ‫كي ال ميوت»‪.‬‬ ‫ووج ��ه وزي ��ر الأ� �س��رى يف ال�سلطة‬ ‫ّ‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة ع �ي �� �س��ى ق ��راق ��ع ن � ��دا ًء‬ ‫للم�ؤ�س�سات احلقوقية وللأمم املتحدة‬ ‫ل �ل �ع �م��ل ع �ل��ى �إن � �ق� ��اذ ح� �ي ��اة الأ� � �س ��رى‬ ‫امل�ضربني عن الطعام‪.‬‬ ‫ومل يتم ّكن �أحد من عائلة ال�سر�سك‬ ‫من زيارة حممود يف ال�سجن‪.‬‬

‫املصري يتوج فريق الكرمل بط ً‬ ‫ال للدوري املمتاز للكرة‬ ‫الطائرة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت � ��وج رئ �ي ����س جم �ل ����س االع� �ي ��ان‬ ‫ط��اه��ر امل�صري ف��ري��ق ن��ادي الكرمل‬ ‫بطال للدوري املمتاز للكرة الطائرة‬ ‫ملو�سم ‪ ،2012-2011‬وذلك بعد املباراة‬ ‫اال��س�ت�ع��را��ض�ي��ة ال �ت��ي اق�ي�م��ت �أم�س‬ ‫يف �صالة مدينة احل�سن الريا�ضية‬ ‫ب�إربد‪.‬‬ ‫املباراة اال�ستعرا�ضية التي انتهت‬ ‫ب �ف��وز ف��ري��ق ال �ب �ق �ع��ة ع �ل��ى الكرمل‬ ‫بنتيجة ‪ ،1-2‬مل ت�ؤثر على فوز فريق‬ ‫الكرمل باللقب ليتوج االخري بطال‬ ‫للدوري و�سط فرحة كبرية من قبل‬ ‫جمهور الفريق الذي تواجد بكثافة‬ ‫يف ال�صالة‪.‬‬ ‫وعقب نهاية املباراة‪ ،‬قام امل�صري‬ ‫بتتويج الكرمل ر�سميا بطال للدوري‬ ‫ع ��ن ج� � ��دارة وا� �س �ت �ح �ق��اق ك �م��ا �سلم‬ ‫امليداليات الذهبية لالعبي الفريق‬ ‫الفائز‪.‬‬

‫حقق منتخبنا الوطني لكرة ال�سلة فوزا‬ ‫كبريا على منتخب اليمن بنتيجة ‪37-90‬‬ ‫يف امل�ب��اراة التي ج��رت م�ساء �أم����س االربعاء‬ ‫يف ��ص��ال��ة االم�ي�ر ح �م��زة مب��دي�ن��ة احل�سني‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وجه احتاد كرة القدم الدعوة لكافة االندية التي ت�شارك فرقها‬ ‫ببطوالت املحرتفني ح�ضور قرعة بطولتي دوري املنا�صري االردين‬ ‫للمحرتفني وك�أ�س االردن‪ -‬املنا�صري‪ -‬والتي �س ُتجرى ال�ساعة ‪12‬‬ ‫من ظهر يوم االحد املقبل مبقر احتاد كرة القدم ‪.‬‬ ‫كما وجه االحتاد الدعوة ملمثلي و�سائل االعالم كافة حل�ضور‬ ‫القرعة وتغطية نتائجها ب�صورة مبا�شرة ‪.‬‬ ‫كانت جلنة امل�سابقات باحتاد كرة القدم قررت ام�س – الثالثاء‪-‬‬ ‫اتباع نظام القرعة املفتوحة لتحديد اطراف مباريات كافة مراحل‬ ‫دوري املحرتفني وهو ما يحدث الول مرة بتاريخ الدوري وكذلك‬ ‫القرعة املفتوحة لبطولة ك�أ�س االردن ‪.‬‬

‫لل�شباب �ضمن مناف�سات بطولة غرب �آ�سيا‬ ‫لكرة ال�سلة‪ .‬و�سيطر جن��وم منتخبنا على‬ ‫اللقاء ليحققوا الفوز الثالث على التوايل يف‬ ‫البطولة‪ ،‬حيث �سبق �أن فازوا على منتخبي‬ ‫فل�سطني و�سوريا‪.‬‬ ‫ويلتقي منتخبنا يف ال�ساد�سة من م�ساء‬

‫ال�ي��وم يف نف�س ال�صالة م��ع منتخب لبنان‬ ‫الذي فاز على منتخب �إيران‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن �أول وث� ��اين املنتخبات‬ ‫امل�شاركة يف بطولة غ��رب �آ�سيا وه��ي الأردن‬ ‫ولبنان و�إي��ران و�سوريا وفل�سطني واليمن‬ ‫�سيت�أهل مبا�شرة �إىل ك�أ�س �آ�سيا‪.‬‬

‫نهائي الدوري الأمريكي للمحرتفني‬

‫أوكالهوما يطلق الرصاصة األوىل بذخرية دورانت‬ ‫اوكالهوما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قلب اوكالهوما �سيتي تخ ّلفه بفارق ‪ 13‬نقطة‬ ‫يف ال��رب��ع الثالث م��ن م�ب��ارات��ه �ضد ميامي هيت‪،‬‬ ‫وخ��رج فائزا ‪ 94-105‬يف �أول لقاءات الفريقني يف‬ ‫الدور النهائي من الدوري الأمريكي للمحرتفني‪،‬‬ ‫وذل��ك بف�ضل ت��أل��ق جنميه كيفن دوران��ت ورا�سل‬ ‫و� �س �ت�بروك‪ ،‬ال�ل��ذي��ن ��س� ّ�ج�لا ‪ 36‬و‪ 27‬ن�ق�ط��ة على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫و�سجل دورانت حتديدا ‪ 23‬نقطة من جمموع‬ ‫ّ‬ ‫نقاطه يف ال�شوط الثاين (‪ 17‬يف الربع الأخري)‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 12‬لو�ستربوك يف الربع الثالث ليحافظ‬ ‫فريقهما على �سج ّله خاليا من الهزائم على ملعبه‬

‫�شيزابيك �إيرنجي �أرينا يف البالي �أوف‪ ،‬حيث مل‬ ‫يخ�سر يف ت�سع مباريات حتى الآن‪.‬‬ ‫وقال مدرب اوكالهوما �سيتي �سكوت بروك�س‪:‬‬ ‫«ل�ق��د �أظ�ه��رن��ا قتالية ع��ال�ي��ة يف ال���ش��وط الثاين‪،‬‬ ‫وقد كافحنا على كل كرة‪ ،‬و�أري��د �أن �أه ّنىء العبي‬ ‫فريقي‪ ،‬لقد قاموا بعمل رائع»‪.‬‬ ‫�سجل لوبرون جيم�س ودواين وايد‬ ‫يف املقابل ّ‬ ‫‪ 30‬و‪ 19‬ن�ق�ط��ة ع�ل��ى ال �ت ��وايل‪ ،‬ع�ل�م��ا ب � ��أنّ ميامي‬ ‫خ�سر يف ال��دور النهائي العام املا�ضي �أم��ام داال�س‬ ‫مافريك�س‪.‬‬ ‫وي�سعى ميامي �إىل �إحراز اللقب للمرة الأوىل‬ ‫منذ ع��ام ‪ .2006‬ومل يحمل ال��دور النهائي حظا‬ ‫�سعيدا جل��امي����س ح�ت��ى الآن وه��و ال ��ذي يخو�ض‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يعقد املدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم عدنان حمد‬ ‫عند ال�ساعة الثانية ع�شرة ظهر اليوم اخلمي�س اجتماعا مع العبي‬ ‫املنتخب الذين خا�ضوا مباراتي اجلولتني الأوىل والثانية يف الدور‬ ‫الرابع من الت�صفيات امل�ؤهلة لك�أ�س العامل ‪.2014‬‬ ‫و�سيح�ضر االجتماع املقرر يف مقر االحت��اد �أع�ضاء الأجهزة‬ ‫الفنية والإداري��ة والطبية للمنتخب‪ ،‬وهو خم�ص�ص لبحث كافة‬ ‫تفا�صيل م�شاركة املنتخب يف الدور الرابع واحلا�سم من الت�صفيات‬ ‫ومناق�شة العديد من النقاط التي رافقت هذه امل�شاركة والوقوف‬ ‫�أي�ضا عند حيثياث و�أ�سباب النتائج التي حتققت �سواء بالتعادل مع‬ ‫العراق ‪ 1/1‬يف اجلولة الأوىل وكذلك اخل�سارة ‪� 6/0‬أمام املنتخب‬ ‫الياباين يف اجلولة الثانية‪ .‬وذكر املدير الفني عدنان حمد للموقع‬ ‫الر�سمي لالحتاد الأردين لكرة القدم‪� ،‬أنّ الهدف من االجتماع هو‬ ‫تو�صل‬ ‫�إط�لاع الالعبني وبقية �أع�ضاء الأج�ه��زة املرافقة على ما ّ‬ ‫�إل�ي��ه اجل�ه��از الفني م��ن ن�ق��اط‪ ،‬بعدما انتهى م��ن مناق�شة جميع‬ ‫اجلوانب املتعلقة باملباراتني ال�سابقتني‪ ،‬وكذلك عر�ض توجهات‬ ‫اجلهاز الفني امل�ستقبلية‪ ،‬وخ�صو�صا يف ظل ا�ستمرار دخول املنتخب‬ ‫الوطني يف ح�سابات الت�أهل عن املجموعة‪ ،‬وذل��ك وفقا ملا �أ�سفرت‬ ‫عليه نتائج املنتخبات املتبارية يف اجلوالت املا�ضية‪.‬‬

‫توجيه الدعوة ألندية املحرتفني‬ ‫ملتابعة قرعة الدوري والكأس‬

‫منتخبنا لكرة السلة يحقق فوزه الثالث‬ ‫ببطولة غرب آسيا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫حمد يلتقي العبي وأعضاء أجهزة‬ ‫املنتخب الوطني اليوم‬

‫ثالث نهائي له بعد خ�سارته يف �صفوف كليفالند‬ ‫كافاليريز عام ‪� 2007‬أمام �سان انطونيو �سبريز‪ ،‬ثم‬ ‫مع ميامي املو�سم املا�ضي‪ ،‬حيث �سقط �أمام داال�س‬ ‫مافريك�س‪.‬‬ ‫وكان اوكالهوما دخل الدور النهائي منت�شيا‬ ‫ب�إخراجه داال�س مافريك�س ولو�س اجنلي�س ليكرز‬ ‫و� �س��ان ان�ط��ون�ي��و ��س�ب�يرز ع�ل��ى ال �ت��وايل يف الأدوار‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫وي �ل �ت �ق��ي ال� �ف ��ري� �ق ��ان جم � � ��ددا ع� �ل ��ى ملعب‬ ‫�أوك�لاه��وم��ا ال �ي��وم اخل�م�ي����س‪ ،‬ق�ب��ل �أن ي�ست�ضيف‬ ‫ميامي امل�ب��اري��ات ال�ث�لاث التالية يف ‪ 17‬و‪ 19‬و‪21‬‬ ‫احلايل‪ ،‬قبل �أن يختتم �سيتي ال�سل�سلة على �أر�ضه‬ ‫يف ‪ 24‬و‪ 26‬بحال ال�ضرورة‪.‬‬

‫وي�شهد ال ��دور النهائي م��واج�ه��ة م��ن العيار‬ ‫الثقيل ب�ين �أف�ضل الع��ب يف ال��دوري وجن��م هيت‬ ‫ل �ي�برون ج��امي����س م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وه ��داف ال� ��دوري يف‬ ‫امل��و� �س �م�ين الأخ�ي�ري ��ن ك�ي�ف��ن دوران� � ��ت م ��ن جهة‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وهذه املرة الأوىل منذ تواجه الأ�سطورة مايكل‬ ‫جوردان جنم �شيكاغو بولز مع «رجل الربيد» كارل‬ ‫مالون العب يوتا جاز يف نهائي ‪ ،1997‬التي يتواجه‬ ‫فيها الهداف مع �أف�ضل العب يف الدوري‪.‬‬ ‫وق � ��ال م � ��درب م �ي��ام��ي اري � ��ك �سبول�سرتا‪:‬‬ ‫«ال���س�ل���س�ل��ة ال زال ��ت ط��وي �ل��ة‪ ،‬ف��ري�ق��ي مي�ل��ك قوة‬ ‫�شخ�صية كبرية وقادر على التعوي�ض يف املباريات‬ ‫املقبلة»‪.‬‬

‫منتخبنا للشباب لكرة القدم‬ ‫يالقي نظريه السوري اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يلتقي منتخبنا لل�شباب لكرة القدم عند ال�ساعة اخلام�سة من‬ ‫م�ساء اليوم اخلمي�س نظريه ال�سوري يف املباراة الودية التي جتري‬ ‫على ملعب البرتاء مبدينة احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫ويتجدد اللقاء بني املنتخبني على نف�س امللعب وبذات التوقيت‬ ‫يوم ال�سبت املقبل يف مباراة ودية ثانية‪ .‬وت�أتي مباريات منتخبنا يف‬ ‫�إطار حت�ضرياته ال�ست�ضافة ك�أ�س العرب لل�شباب يف عمان اعتبارا‬ ‫من ‪ 4‬ال�شهر املقبل‪� ،‬إىل جانب امل�شاركة بنهائيات �أمم �آ�سيا‪.‬‬ ‫وي�شرف على تدريب املنتخب املدرب الوطني جمال �أبو عابد‪.‬‬

‫املدافع األرجنتيني‬ ‫غابريال ميليتو يعلن اعتزاله‬ ‫بوين�س اير�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن مدافع وقائد فريق انديبندينتي الأرجنتيني لكرة القدم‬ ‫غابريال ميليتو‪ ،‬البالغ ‪ 31‬عاما‪� ،‬أم�س الأربعاء �أ ّنه يريد االعتزال‬ ‫نهاية مو�سم ‪ 2012‬الذي ينتهي بعد �أ�سبوعني‪.‬‬ ‫وق ��ال ميليتو ال ��ذي �سبق ل��ه �أن داف ��ع ع��ن �أل ��وان �سرق�سطة‬ ‫وبر�شلونة الإ�سبانيني خالل م�ؤمتر �صحايف‪« :‬الأف�ضل بالن�سبة‬ ‫يل وللنادي التوقف عندما ينتهي املو�سم احلايل يف الأرجنتني»‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أ ّنه ال ي�شعر كما هو يريد من الناحية النف�سية �أو البدنية‪.‬‬ ‫ومن املعروف �أنّ ميليتو هو �شقيق دييغو ميليتو مدافع انرت ميالن‬ ‫الإيطايل‪ ،‬وكان قد بد�أ م�سريته يف انديبندينتي يف ال�سابعة ع�شرة‬ ‫من عمره نهاية ‪ ،1997‬حيث �أح��رز معه لقب بطولة ال��دوري عام‬ ‫‪ ،2002‬وبقي معه حتى ‪ ،2003‬حيث انتقل بعدها �إىل �سرق�سطة‪.‬‬ ‫وبعد ‪ 4‬موا�سم مع النادي الإ�سباين انتقل �إىل مواطنه بر�شلونة‬ ‫الذي دافع عن �ألوانه حتى ‪ 2011‬قبل العودة �إىل انديبندينتي‪.‬‬ ‫داف��ع ميليتو ع��ن �أل ��وان منتخب ب�ل�اده ‪ 42‬م��رة‪ ،‬و� �ش��ارك يف‬ ‫مونديال ‪ .2006‬وكان يعاين ميليتو يف الأ�سابيع الأخرية من �إ�صابة‬ ‫يف الفخد حرمته امل�شاركة يف التمارين ب�شكل اعتيادي وخو�ض‬ ‫املباريات الأخرية لفريقه‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫بولندا‬ ‫أوكرانيا‬

‫كأس أوروبا‬ ‫‪2012‬‬

‫فاريال ينقذ الربتغال من فخ الدنمارك‬ ‫لفيف ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انقذ املهاجم البديل �سيلف�سرت ف��اري�لا منتخب‬ ‫بالده الربتغال من تعادل خميب عندما �سجل له هدف‬ ‫الفوز على ال��دمن��ارك ‪� 2-3‬أم�س االرب�ع��اء يف لفيف يف‬ ‫اجلولة الثانية من مناف�سات املجموعة الثانية �ضمن‬ ‫نهائيات ك�أ�س اوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل فاريال هدف الفوز يف الدقيقة ‪ 87‬بعدما‬ ‫كان التعادل فار�ضا نف�سه ‪ ،2-2‬حيث تقدمت الربتغال‬ ‫بهدفني لبيبي (‪ )24‬وه�ي�ل��در بو�ستيغا (‪ ،)36‬وردت‬ ‫الدمنارك بهدفني لنيكال�س بندترن (‪ 41‬و‪.)80‬‬ ‫وكانت الربتغال و�صيفة بطلة ن�سخة ‪ 2004‬على‬ ‫ار�ضها‪ ،‬بحاجة ما�سة اىل الفوز بعد خ�سارتها املباراة‬ ‫االوىل �صفر‪ 1-‬ام��ام املانيا‪ ،‬و�سقوطها يف فخ التعادل‬ ‫ك ��ان �سي�ضعها يف م��وق��ف ح ��رج وي���ص�ع��ب مهمتها يف‬ ‫الت�أهل اىل ربع النهائي خ�صو�صا وان مباراتها االخرية‬ ‫امام هولندا اجلريحة والتي كانت �ضحية الدمنارك يف‬ ‫اجلولة االوىل �صفر‪.1-‬‬ ‫وتقدمت ال�برت�غ��ال بهدفني نظيفني وب��دا ك�أنها‬ ‫يف طريقها اىل حتقيق ف��وز �سهل وا��س�ت�ع��ادة التوازن‬ ‫بعد خ�سارتها ام��ام املانيا �صفر‪ 1-‬يف اجل��ول��ة االوىل‬ ‫بالنظر اىل الفر�ص احلقيقية للت�سجيل التي �سنحت‬ ‫ام��ام مهاجميها خ�صو�صا قائدها جن��م ري��ال مدريد‬ ‫اال�سباين كري�ستيانو رونالدو ال��ذي قدم �أ�سو�أ مباراة‬ ‫له واهدر فر�صتني �سهلتني حل�سم نتيجة املباراة حيث‬ ‫كاد منتخب بالده يدفع ثمن ذلك غاليا الن الدمنارك‪،‬‬ ‫بطلة ع��ام ‪ ،1992‬جنحت يف ال �ع��ودة وادرك ��ت التعادل‬ ‫‪ ،2-2‬بيد ان الكلمة االخ�يرة كانت لفاريال ال��ذي دفع‬ ‫به املدرب باولو بينتو يف الدقائق ال�ست االخرية مكان‬ ‫العب الو�سط راوول مرييلي�ش‪.‬‬ ‫وح���ص��دت ال�برت�غ��ال اول ‪ 3‬ن�ق��اط‪ ،‬متقدمة على‬ ‫الدمنارك بفاق املواجهات‪.‬‬ ‫وه��و ال�ف��وز ال�ث��ام��ن للربتغال على ال��دمن��ارك يف‬ ‫‪ 13‬م�ب��اراة جمعت بينهما اخرها يف الت�صفيات والتي‬ ‫انتهت بفوز الدمنارك ‪ 1-2‬يف كوبنهاغن حيث ت�صدرت‬ ‫املجموعة وارغمت ا�صدقاء رونالدو على خو�ض امللحق‬ ‫حل�ج��ز ب�ط��اق�ت�ه��م اىل ال �ع��ر���س ال� �ق ��اري‪ ،‬وك ��ان الفوز‬ ‫الدمناركي الثالث على الربتغال مقابل تعادلني‪.‬‬ ‫ول�ع��ب م��درب��ا املنتخبني بينتو وم��ورت��ن اول�سن‬

‫بالت�شكيلتني اللتني خا�ضا بهما املباراتني االوليني‪.‬‬ ‫وب ��د�أ املنتخبان امل �ب��اراة ب�ح��ذر وح ��اول ك��ل منهما‬ ‫ال�سيطرة على و�سط امللعب‪ ،‬و�ضغطت ال��دمن��ارك يف‬ ‫الدقائق االوىل وح�صلت على ‪ 4‬ركنيات دون ان ت�ستثمر‬ ‫ايا منها‪ ،‬قبل ان ت�ستعيد الربتغال انفا�سها وتبادر اىل‬ ‫الهجوم وجنحت يف هز ال�شباك يف منا�سبتني قبل ان‬ ‫ترد الدمنارك مرة واحدة قبل نهاية ال�شوط االول‪.‬‬ ‫وح��اول��ت ال ��دمن ��ارك ت� ��دارك امل��وق��ف يف ال�شوط‬ ‫ال �ث��اين وجن �ح��ت يف ذل ��ك ح�ي��ث ادرك� ��ت ال �ت �ع��ادل عرب‬ ‫بندترن م�ستغلة اهدار رونالدو لفر�صتني �سهلتني‪ ،‬قبل‬ ‫ان يفعلها فاريال‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اول واخ�ط��ر فر�صة يف امل �ب��اراة للدمنارك‬ ‫ع�ن��دم��ا و��ص�ل��ت ال �ك��رة اىل كري�ستيان اري�ك���س��ن داخل‬ ‫املنطقة كا�سرا الت�سلل فحاول الت�سديد بقوة لكن كرته‬ ‫ارتطمت بقدم بيبي وحتولت اىل ركنية مل تثمر (‪.)5‬‬ ‫وتدخل حار�س مرمى الدمنارك �ستيفان اندر�سون‬

‫برباعة البعاد متريرة عر�ضية مليغل فيلوزو امام املرمى‬ ‫(‪.)13‬‬ ‫وا�ضطر مدرب الدمنارك اول�سن اىل تبديل العب‬ ‫الو�سط نيكي زمييلينغ يف الدقيقة ‪ 16‬لتعر�ضه اىل‬ ‫ا�صابة يف ربلة ال�ساق الي�سرى فدخل ياكوب بول�سن‬ ‫مكانه‪.‬‬ ‫وج��رب كري�ستيانو رونالدو حظه بت�سديدة قوية‬ ‫من حافة املنطقة بيد ان الكرة مرت بعيدا عن القائم‬ ‫االمين (‪ ،)18‬وركلة حرة جانبية مبا�شرة لالعب نف�سه‬ ‫فوق العار�ضة (‪.)21‬‬ ‫وك��اد بو�ستيغا مينح التقدم للربتغال يف الدقيقة‬ ‫‪ 23‬عندما تلقى كرة امام املرمى اثر ركلة حرة جانبية‬ ‫انربى لها فيلوزو بيد ان املدافع دانيال اغر حولها اىل‬ ‫ركنية كانت م�صدر ال�ه��دف االول حيث نفذها جواو‬ ‫موتينيو وتابعها قطب دف��اع ري��ال م��دري��د اال�سباين‬ ‫بيبي ب���ض��رب��ة ر�أ� �س �ي��ة م��ن م���س��اف��ة ق��ري�ب��ة ع�ل��ى ميني‬

‫احلار�س اندر�سون (‪.)24‬‬ ‫وعززت الربتغال بهدف ثان عندما مرر ناين كرة‬ ‫زاحفة على طبق من ذهب اىل بو�ستيغا الذي �سددها‬ ‫بيمناه م��ن م�سافة قريبة وزاوي ��ة �صعبة على ي�سار‬ ‫احلار�س اندر�سون (‪.)36‬‬ ‫وكاد اريك�سون يقل�ص الفارق من ت�سديدة قوية من‬ ‫‪ 25‬مرتا ت�صدى لها احلار�س روي باتري�سيو ب�صعوبة‬ ‫وعلى دفعتني (‪.)37‬‬ ‫وقل�صت الدمنارك الفارق بهدف رائع عرب بندترن‬ ‫ب�ضربة ر�أ�سية من م�سافة قريبة اثر تلقيه كرة ر�أ�سية‬ ‫م��ن مايكل ك��رون‪-‬دي�ل��ي ال��ذي ك�سر م�صيدة الت�سلل‬ ‫فاودعها املرمى اخلايل (‪.)41‬‬ ‫وت��دخ��ل �سيمون ك��اي��ر يف ت��وق�ي��ت منا�سب البعاد‬ ‫الكرة من امام رونالدو بعد ر�أ�سية بو�ستيغا ارتدت من‬ ‫احلار�س اثر عر�ضية ناين (‪.)44‬‬ ‫واهدر رونالدو فر�صة ح�سم النتيجة عندما تلقى‬

‫ك��رة من ن��اين فانطلق نحو املرمى منفردا باحلار�س‬ ‫اندر�سن لكنه �سددها بيمناه وابعدها االخ�ير قبل ان‬ ‫ي�شتتها الدفاع (‪.)50‬‬ ‫وح��اول ناين خدع احلار�س اندر�سن من ت�سديدة‬ ‫جانبية بيد ان االخري فطن ملحاولته وكان لها باملر�صاد‬ ‫(‪ ،)52‬وتدخل اندر�سن برباعة البعاد كرة قوية لفيلوزو‬ ‫من ركلة حرة جانبية (‪.)57‬‬ ‫وارغم بول�سن مرة اخرى لتبديل ا�ضطراري اثر‬ ‫ا�صابة ديني�س روميدال ب�شد ع�ضلي يف فخذه االي�سر‬ ‫فدخل توبيا�س ميكل�سن مكانه (‪.)60‬‬ ‫وك��اد ول�ي��ام كفي�ست ي��درك ال�ت�ع��ادل م��ن ت�سديدة‬ ‫قوية من خارج املنطقة مرت فوق العار�ضة ب�سنتمرتات‬ ‫قليلة (‪.)63‬‬ ‫و�ضغطت ال��دمن��ارك بقوة على املرمى الربتغايل‬ ‫بيد ان دفاع االخري كان باملر�صاد جلميع الهجمات‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ف��اق��ت ال�برت�غ��ال ب�ع��د ‪ 10‬دق��ائ��ق م��ن هجمة‬ ‫م�ن���س�ق��ة ان �ه��اه��ا ن�ي�ل���س��ون اول �ي �ف�ي�را ب��دي��ل بو�ستيغا‬ ‫بت�سديدة زاحفة من خ��ارج املنطقة بني يدي احلار�س‬ ‫ان��در��س��ن (‪ ،)71‬اه��در بعدها بندترن فر�صة التعادل‬ ‫عندما ت�لاع��ب ب��ال��دف��اع ال�برت�غ��ايل و��س��دد ك��رة قوية‬ ‫زاحفة بعيدا عن اخل�شبات الثالث (‪.)72‬‬ ‫واهدر رونالدو فر�صة �سهلة عندما تلقى كرة على‬ ‫طبق م��ن ذه��ب م��ن ن��اين ف��ان�ف��رد ب��احل��ار���س اندر�سن‬ ‫و�سدد الطرة بجوار القائم االي�سر (‪.)78‬‬ ‫وجنحت الدمنارك مبا�شرة يف ادراك التعادل عرب‬ ‫بندترن عندما ا�ستغل ك��رة عر�ضية لالر�س ياكوب�سن‬ ‫من اجلهة اليمنى طار لها فوق بيبي وتابعها ب�ضربة‬ ‫ر�أ�سية من م�سافة قريبة ارتدت من احلار�س باتري�سيو‬ ‫اىل القائم االمين ومنه اىل داخل املرمى (‪.)80‬‬ ‫وحاول رونالدو التعوي�ض من ت�سديدة قوية من‬ ‫ركلة حرة جانبية ت�صدى لها اندر�سن (‪ ،)82‬ثم تلقى‬ ‫ك��رة اخ��رى على طبق م��ن ذه��ب م��ن ن��اين توغل على‬ ‫اثرها داخ��ل املنطقة لكنه �سددها �ضعيفة بيني يدي‬ ‫اندر�سن (‪.)84‬‬ ‫وجنح فاريال‪ ،‬بديل مرييلي�ش‪ ،‬يف ت�سجيل هدف‬ ‫ال�ف��وز م��ن ت�سديدة قوية م��ن م�سافة قريبة اث��ر كرة‬ ‫ع��ر��ض�ي��ة م��ن ف��اب�ي��و ك��وي �ن�تراو ف���ش��ل يف متابعتها يف‬ ‫الوهلة االوىل قبل ان ي�ستدير ح��ول نف�سه ويطلقها‬ ‫قوية بيمناه على ي�سار احلار�س اندر�سن (‪.)87‬‬

‫بولندا تفرمل روسيا وتبقي آمالها قائمة يف تخطي الدور األول‬ ‫وار�سو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ف ��رم �ل ��ت ب ��ول� �ن ��دا جارتها‬ ‫رو�سيا عندما تعادلت معها ‪1-1‬‬ ‫�أول م ��ن �أم� �� ��س ال �ث�ل�اث��اء على‬ ‫امللعب الوطني يف وار��س��و و�أمام‬ ‫‪� 55‬ألف متفرج يف اجلولة الثانية‬ ‫من مناف�سات املجموعة الأوىل‬ ‫�ضمن ك��أ���س �أوروب ��ا لكرة القدم‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وكانت رو�سيا يف طريقها �إىل‬ ‫حتقيق الفوز الثاين على التوايل‬ ‫بعد الأول امل ��دوي على ت�شيكيا‬ ‫‪ 1-4‬يف اجل��ول��ة الأوىل‪ ،‬عندما‬ ‫تقدّمت بهدف ه��داف البطولة‬ ‫حتى الآن ال��ن دزاغوييف الذي‬ ‫� �س� ّ�ج��ل ه ��دف ��ه ال �ث��ال��ث وان �ف ��رد‬ ‫ب�صدارة الئحة الهدافني‪ ،‬وكان‬ ‫ب��إم�ك��ان ال��رو���س ق�ت��ل امل �ب��اراة يف‬ ‫�أك �ث�ر م��ن م�ن��ا��س�ب��ة يف ال�شوط‬ ‫الأول وكذلك يف الثاين‪ ،‬لكنهم‬ ‫دف �ع��وا ال�ث�م��ن وت �ل � ّق��ت �شباكهم‬ ‫هدف التعادل من هجمة مرتدة‬ ‫ت� � ّوج� �ه ��ا ال� �ق ��ائ ��د الع � ��ب و�سط‬ ‫ب��ورو� �س �ي��ا دورمت� ��ون� ��د الأمل � ��اين‬ ‫ياكوب بال�شت�شيكوف�سكي بهدف‬ ‫رائع (‪.)57‬‬

‫و�ضاع املنتخب الرو�سي بعد‬ ‫ه��دف التعادل‪ ،‬بل �إ ّن��ه ك��ان قاب‬ ‫قو�سني �أو �أدنى من اخل�سارة لوال‬ ‫ت�ألق حار�س مرماه فيات�شي�سالف‬ ‫م��االي�ي��ف‪ ،‬ال��ذي ت��دخّ ��ل يف �أكرث‬ ‫م��ن م��رة ب�براع��ة و�أن �ق��ذ املوقف‬ ‫�أم��ام �ضغط البولنديني الذين‬ ‫كانوا ي�سعون �إىل حتقيق الفوز‬ ‫الأول يف ت��اري��خ م�شاركتيهم يف‬ ‫ك�أ�س �أوروب��ا‪ ،‬بيد �أنّ حماوالتهم‬ ‫ب��اءت بالف�شل وحققوا التعادل‬ ‫الثاين على التوايل يف الن�سخة‬ ‫احل ��ال� �ي ��ة وال � �ث ��ال ��ث يف ت ��اري ��خ‬ ‫م�شاركاتهم يف ال�ع��ر���س القاري‬ ‫بعد الأول يف �سوي�سرا والنم�سا‬ ‫ع � ��ام ‪ ،2008‬ع� �ن ��دم ��ا خ�سروا‬ ‫امل� �ب ��ارات�ي�ن الأخ ��ري �ي�ن وو ّدع � ��وا‬ ‫العر�س القاري من الدور الأول‪.‬‬ ‫ورف�ع��ت رو��س�ي��ا ر�صيدها يف‬ ‫ال�صدارة �إىل ‪ 4‬نقاط بعد فوزها‬ ‫ع �ل��ى ت���ش�ي�ك�ي��ا ‪ 1-4‬يف اجلولة‬ ‫الأوىل‪ ،‬مقابل نقطتني لبولندا‬ ‫الثالثة بعدما تعادلت مع اليونان‬ ‫‪ 1-1‬يف اجلولة الأوىل‪.‬‬ ‫وارت �ق��ت ت�شيكيا �إىل املركز‬ ‫الثالث بعدما تغ ّلبت على اليونان‬ ‫‪ 1-2‬الثالثاء �أي�ضا يف فروكالف‬

‫املباراة يف سطور‬ ‫املباراة‪ :‬بولندا ‪ -‬رو�سيا ‪1-1‬‬ ‫املجموعة‪ :‬الأوىل‬ ‫اجلولة‪ :‬الثانية‬ ‫الدور‪ :‬الأول‬ ‫امللعب‪ :‬الوطني يف وار�سو‬ ‫اجلمهور‪� 55 :‬ألف متفرج‬ ‫احلكم‪ :‬الأملاين فولفانغ �ستارك‬ ‫الأهداف‪:‬‬ ‫ بولندا‪ :‬ياكوب بال�شت�شيكوف�سكي (‪)57‬‬‫ رو�سيا‪ :‬الن دزاغوييف (‪)37‬‬‫الإنذارات‪:‬‬ ‫ بولندا‪ :‬روب��رت ليفاندوف�سكي (‪ )60‬ويوجني بوالن�سكي‬‫(‪)82‬‬ ‫ رو�سيا‪ :‬ايغور ديني�سوف (‪ )61‬والن دزاغوييف (‪)75‬‬‫الت�شكيلتان‪:‬‬ ‫ بولندا‪ :‬برمي�سالف تيتون‪� -‬سيبا�ستيان بونيت�ش وداميان‬‫بريكي�س ومار�سني فا�سيليف�سكي ولوكا�س بي�شت�شيك‪ -‬يوجني‬ ‫بوالن�سكي (ادم ماتو�سيت�شيك ‪ )85‬وداري��و���ش دودك ��ا (ادري ��ان‬ ‫م�يرزي�ي�ف���س�ك��ي ‪ )73‬ول��ودوف �ي��ك اوب ��ران �ي ��اك (ب��اف��ل بروزيك‬ ‫‪ )3+90‬وراف��ال موراف�سكي وياكوب بال�شت�شيكوف�سكي‪ -‬روبرت‬ ‫ليفاندوف�سكي‬ ‫املدرب‪ :‬فرانت�شي�سك زمودا‬ ‫ رو��س�ي��ا‪ :‬فيات�شي�سالف م��االف�ي�ي��ف‪ -‬الك�سندر انيوكوف‬‫وال �ي�ك�� �س��ي ب�يري��زوت �� �س �ك��ي و� �س�يرج��ي اي�غ�ن��ا��ش�ي�ف�ي�ت����ش وي ��وري‬ ‫جريكوف‪ -‬روم��ان �شريوكوف وايغور ديني�سلوف وق�سطنطني‬ ‫جرييانوف‪ -‬الن دزاغويف (م��ارات ا�سماعيلوف ‪ )79‬والك�سندر‬ ‫كريجاكوف (رومان بافليوت�شنكو ‪ )70‬واندري ار�شافني‬ ‫املدرب‪ :‬الهولندي ديك ادفوكات‬

‫�ضمن املجموعة ذات�ه��ا‪ ،‬فرفعت‬ ‫ر�صيدها �إىل ‪ 3‬نقاط‪.‬‬ ‫ويف اجلولة الثالثة الأخرية‬ ‫ال�سبت املقبل‪ ،‬تلعب رو�سيا مع‬ ‫اليونان‪ ،‬وبولندا مع ت�شيكيا‪.‬‬ ‫وحت � �ت� ��اج ك� ��ل م� ��ن رو� �س �ي��ا‬ ‫وت�شيكيا �إىل التعادل لبلوغ الدور‬ ‫رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬فيما يتعينّ على‬ ‫بولندا واليونان الفوز لتخطي‬ ‫الدور الأول‪.‬‬ ‫وه ��و ال �ت �ع��ادل اخل��ام ����س يف‬ ‫م �ب��اري��ات امل�ن�ت�خ�ب�ين البولندي‬ ‫والرو�سي‪ ،‬والتي تكت�سي �أهمية‬ ‫وند ّية كبريتني ب�سبب الكراهية‬ ‫م�ن��ذ �أي ��ام ال�ق�ي��ا��ص��رة والهيمنة‬ ‫ال�سوفياتية يف �أوروبا ال�شرقية‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت امل �ب��اراة ا�شتباكات‬ ‫ب�ي��ن �أن � �� � �ص� ��ار امل �ن �ت �خ �ب�ي�ن قبل‬ ‫انطالقتها‪ ،‬واعتقلت ال�شرطة‬ ‫�أكرث من ‪ 52‬م�شجعا وا�ستخدمت‬ ‫خراطيم املياه والقنابل امل�سيلة‬ ‫للدموع لتفرقة اال�شتباكات‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت ت���ش�ك�ي�ل��ة بولندا‬ ‫ت�ع��دي�ل�ين م�ق��ارن��ة م��ع مباراتها‬ ‫الأوىل �أمام اليونان (‪ ،)1-1‬الأول‬ ‫كان ا�ضطراريا‪ ،‬حيث دفع املدرب‬ ‫ف��ران�ت���ش�ي���س��ك زم � ��ودا بحار�س‬ ‫املرمى برمي�سالف تيتون مكان‬ ‫فويت�شي ت�شي�سني الذي طرد يف‬ ‫امل �ب��اراة الأوىل‪ ،‬وال �ث��اين عندما‬ ‫�أ� �ش��رك الع��ب ال��و��س��ط داريو�ش‬ ‫دودكا مكان ما�سيي ريبو�س‪.‬‬ ‫� ّأما مدرب رو�سيا الهولندي‬ ‫دي � � � ��ك ادف � � � ��وك � � � ��ات ف ��اح� �ت� �ف ��ظ‬ ‫بالت�شكيلة ذات �ه��ا ال�ت��ي �سحقت‬ ‫ت�شيكيا ‪ 1-4‬يف اجلولة الأوىل‪.‬‬ ‫وك� � ��ان امل �ن �ت �خ��ب ال ��رو� �س ��ي‬ ‫�صاحب �أف�ضلية ن�سبية مع بداية‬ ‫املباراة م�ستغال حذر البولنديني‬ ‫ال��ذي��ن ��س��رع��ان م��ا خ��رج��وا من‬ ‫تقوقعهم الدفاعي وب ��ادروا �إىل‬ ‫مبادلة الرو�س للهجمات‪.‬‬ ‫و�أنقذ حار�س مرمى رو�سيا‬ ‫فيات�شي�شالف ماالييف منتخب‬ ‫بالده من هدف حمقق بت�صدّيه‬ ‫ل�ك��رة ر�أ��س�ي��ة للمدافع العمالق‬ ‫�سيبا�ستيان بونيت�ش من م�سافة‬ ‫ق��ري�ب��ة �إث ��ر رك �ل��ة ح ��رة جانبية‬ ‫ان�برى لها لودوفيك اوبرانياك‬ ‫قبل �أن ي�شتتها الدفاع �إىل ركنية‬ ‫(‪ ،)6‬ك��اد �أن ي�ستغ ّلها بونيت�ش‬ ‫ب�ضربة ر�أ�سية �أخرى ت�صدّى لها‬ ‫ماالييف برباعة �أي�ضا (‪.)7‬‬ ‫و�سدد روبرت ليفاندوف�سكي‬ ‫كرة قوية على الطائر من خارج‬ ‫امل �ن �ط �ق��ة م � � ّرت ف ��وق العار�ضة‬ ‫ب�سنتمرتات قليلة (‪)11‬‬ ‫وم �ن��ح ي��وج�ي�ن بوالن�سكي‬ ‫التقدم لرو�سيا عندما تلقّى كرة‬

‫بولندا تعادلت مع رو�سيا ‪ 1-1‬و�أبقت �آمالها بالت�أهل �إىل دور الـ‪ 16‬قائمة (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫داخ��ل املنطقة وانفرد باحلار�س‬ ‫ماالييف قبل �أن ي�سددها زاحفة‬ ‫ع �ل ��ى مي �ي �ن ��ه‪ ،‬ب �ي ��د �أنّ احلكم‬ ‫الأمل ��اين فولفانغ ��س�ت��ارك �ألغاه‬ ‫بداعي الت�سلل (‪.)18‬‬ ‫ون� ّ�ظ �م��ت رو� �س �ي��ا �صفوفها‬ ‫وح�صلت على ركلة حرة جانبية‬ ‫ان� �ب� ��رى ل� �ه ��ا ال � �ق� ��ائ� ��د ان� � ��دري‬ ‫ار�شافني وتابعها دزاغوييف غري‬ ‫املراقب بر�أ�سه من م�سافة قريبة‬ ‫على ي�سار احلار�س تيتون (‪.)37‬‬ ‫وه � � � ��و ال� � � �ه � � ��دف ال � �ث� ��ال� ��ث‬ ‫ل ��دزاغ ��وي �ي ��ف ب �ع��د ث �ن��ائ �ي �ت��ه يف‬ ‫مرمى ت�شيكيا‪ ،‬فانفرد ب�صدارة‬

‫الئ �ح��ة ال �ه��داف�ين ب �ف��ارق هدف‬ ‫واح��د �أم��ام ماريو ماندزوكيت�ش‬ ‫(ك��روات �ي��ا) وان� ��دري �شفت�شنكو‬ ‫(�أوك��ران �ي��ا) وفالت�شالف بيالر‬ ‫(ت�شيكيا)‪.‬‬ ‫و�أن�ق��ذ ماالييف مرماه من‬ ‫هدف التعادل بت�صدّيه لت�سديدة‬ ‫قوية لبال�شت�شيكوف�سكي قبل �أن‬ ‫ي�شتتها الدفاع (‪.)39‬‬ ‫و�أه � � � � ��در ليفاندوف�سكي‬ ‫ف��ر��ص��ة ذه�ب�ي��ة لإدراك التعادل‬ ‫عندما تلقّى ك��رة داخ��ل املنطقة‬ ‫ف ��ان� �ف ��رد ب ��احل ��ار� ��س ماالييف‬ ‫وراوغ��ه لكنه تباط�أ يف متابعتها‬

‫داخ ��ل امل��رم��ى ل�ي�ت��دخّ ��ل الأخري‬ ‫ويح ّولها �إىل ركنية (‪� )46‬أنهاها‬ ‫دام �ي ��ان ب��رك�ي����س ب��ر�أ� �س �ي��ة فوق‬ ‫العار�ضة(‪.)47‬‬ ‫وتابع ماالييف ت�ألقه بتدخّ ل‬ ‫ان �ت �ح��اري �أم� ��ام ليفاندوف�سكي‬ ‫لإب� �ع ��اد ال� �ك ��رة م ��ن �أم ��ام ��ه من‬ ‫م �� �س��اف��ة ق��ري �ب��ة �إث� � ��ر متريرة‬ ‫ع��ر� �ض �ي��ة لبال�شت�شيكوف�سكي‬ ‫(‪.)51‬‬ ‫وتدخّ ل بريكي�س يف توقيت‬ ‫منا�سب لقطع ان�ف��راد الك�سندر‬ ‫كريجاكوف (‪.)53‬‬ ‫وك ��ان ��ت ن �ق �ط��ة ال �ت �ح��ول يف‬

‫امل �ب��اراة عندما انطلق ار�شافني‬ ‫ب� �ه� �ج� �م ��ة م � � ��رت � � ��دة وت �ل��اع � ��ب‬ ‫مبدافعني وح��اول مترير الكرة‬ ‫�إىل دزاغ��وي �ي��ف غ�ي�ر املراقب‪،‬‬ ‫بيد �أنّ الدفاع البولندي تدخّ ل‬ ‫يف ت ��وق� �ي ��ت م �ن��ا� �س��ب وانطلق‬ ‫من�سقة �أن�ه��اه��ا القائد‬ ‫بهجمة ّ‬ ‫ب�لا��ش�ت���ش�ي�ك��وف���س�ك��ي بت�سديدة‬ ‫قوية بي�سراه من حافة املنطقة‬ ‫ع �ل��ى مي�ي�ن احل ��ار� ��س ماالييف‬ ‫مدركا التعادل (‪.)57‬‬ ‫وك� � � ��اد دزاغ � ��وي� � �ي � ��ف مينح‬ ‫التقدم للرو�س جمدددا بعد لعبة‬ ‫م�س�شرتكة مع كريجاكوف عند‬

‫حافة املنطقة �أنهاها بت�سديدة‬ ‫زاحفة �ضعيفة بني ي��دي تيتون‬ ‫(‪.)69‬‬ ‫وحت � � ّول� ��ت ال �� �س �ي �ط��رة �إىل‬ ‫بولندا لكن بحذر وت�ألق ماالييف‬ ‫م��رة جديدة بت�صدّيه لت�سديدة‬ ‫قوية لليفاندوف�سكي من م�سافة‬ ‫قريبة (‪ ،)70‬فيما �شهدت باقي‬ ‫ال��دق��ائ��ق ت �ب��ادال للهجمات دون‬ ‫خطورة �أو تبديل يف النتيجة‪.‬‬ ‫ادفوكات‪ :‬كنا ن�ستحق الفوز‬ ‫اع� � �ت �ب��ر م� � � � ��درب منتخب‬ ‫رو�سيا الهولندي دي��ك ادفوكات‬ ‫�أنّ فريقه ك��ان ي�ستحق اخلروج‬ ‫فائزا يف املباراة‪.‬‬ ‫وق��ال ادف��وك��ات‪�« :‬أع�ت�ق� ُد �أنّ‬ ‫رو�سيا كانت �أف�ضل من بولندا‪،‬‬ ‫لكن بالطبع كانت املباراة جيدة‬ ‫م��ن ال �ط��رف�ين‪ .‬لعبنا بطريقة‬ ‫ج �ي��دة ل �ل �خ��روج ف ��ائ ��زي ��ن‪ .‬ك ّنا‬ ‫ن� ��درك �أنّ امل�ن�ت�خ��ب البولندي‬ ‫�سيحظى بدعم ‪� 40‬أل��ف متفرج‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ايل ك��ان��ت ل��ه الأف�ضلية‪.‬‬ ‫كنت �أعتقد �أن�ن��ا �سنحافظ على‬ ‫تقدمنا ‪ ،0-1‬لأننا �سيطرنا على‬ ‫جمريات اللعب‪ ،‬لكن هذا الأمر‬ ‫مل يح�صل»‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬اع� �ت�ب�ر م ��درب‬ ‫ب��ول�ن��دا فرانت�سي�سك زم ��ودا �أنّ‬ ‫ف��ري�ق��ه ي�ستطيع ال�ت�غ�ل��ب على‬ ‫ت�شيكيا يف مباراته الأخرية وبلوغ‬ ‫الدور ربع النهائي‪.‬‬ ‫ومي�ل��ك املنتخب البولندي‬ ‫نقطتني من مباراتني مقابل ‪3‬‬ ‫لت�شيكيا قبل لقائهما احلا�سم يف‬ ‫اجلولة الثالثة‪.‬‬ ‫وقال زمودا‪« :‬ن�ستطيع الفوز‬ ‫على ت�شيكيا قيا�سا ب��أداء فريقي‬ ‫يف امل�ب��اراة �ضد اليونان‪� .‬سنكون‬ ‫م��دع��وم�ين ب�ج�م�ه��ور غ�ف�ير وال‬ ‫نريد �أن نخ ّيب �آماله»‪.‬‬ ‫ارتفاع عدد امل�صابني يف‬ ‫منتخب بولندا‬ ‫يحوم ال�شك ح��ول م�شاركة‬ ‫امل��داف��ع دام �ي��ان ب�يرك��ي والعبي‬ ‫ال ��و�� �س ��ط ي ��وج �ي�ن بوالن�سكي‬ ‫وداري� ��و�� ��س دودك � ��ا م ��ع املنتخب‬ ‫البولندي يف امل��واج�ه��ة الأخرية‬ ‫من ال��دور الأول �ضد جمهورية‬ ‫ت�شيكيا‪ ،‬ب�ع��د ت�ع��ر��ض��ه لإ�صابة‬ ‫�أمام رو�سيا‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال م � ��دي � ��ر امل� �ن� �ت� �خ ��ب‬ ‫البولندي الدويل ال�سابق توما�س‬ ‫رات�سا‪« :‬تع ّر�ض بريكي لإ�صابة‬ ‫يف ق���ص�ب��ة � �س��اق��ه‪ ،‬وبوالن�سكي‬ ‫ل��ر��ض��ة ق��وي��ة يف رك�ب�ت��ه ودودك ��ا‬ ‫لإ�صابة ع�ضلية يف بطنه»‪.‬‬ ‫وخ�ضع ال�لاع�ب��ون الثالثة‬ ‫لفحو�ص �إ�ضافية �أم�س الأربعاء‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫‪23‬‬

‫بولندا‬ ‫أوكرانيا‬

‫كأس أوروبا‬ ‫‪2012‬‬

‫اختبار حقيقي إلسبانيا أمام إيرلندا‬ ‫وإيطاليا أمام خطر الكروات‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيكون املنتخب الإ�سباين حامل‬ ‫ال�ل�ق��ب �أم ��ام اخ�ت�ب��ار حقيقي عندما‬ ‫يواجه جمهورية �إيرلندا‪ ،‬يف اجلولة‬ ‫الثانية من الدور الأول لك�أ�س �أوروبا‬ ‫‪ 2012‬ل�ك��رة ال �ق��دم امل�ق��ام��ة ح��ال�ي��ا يف‬ ‫بولندا و�أوك��ران �ي��ا‪ ،‬غ��دا اخلمي�س يف‬ ‫غدان�سك‪.‬‬ ‫و�صحيح �أنّ �إ�سبانيا تعادلت مع‬ ‫�إي�ط��ال�ي��ا ‪ 1-1‬يف اجل��ول��ة الأوىل من‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ال �ث��ال �ث��ة‪ ،‬ل�ك�ن�ه��ا ح�صدت‬ ‫نقطة من �أبرز خ�صم لها يف املجموعة‪،‬‬ ‫وب��ات��ت �أم ��ام � �ض��رورة حتقيق فوزها‬ ‫الأول كي ترفع من �آمالها ببلوغ ربع‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫ويبدو املدرب في�سنتي دل بو�سكي‬ ‫بحاجة خلطف النقاط الثالث‪ ،‬بعد‬ ‫االنتقادات احلادة التي تع ّر�ض لها يف‬ ‫املباراة الأوىل عندما ز ّج بت�شكيلة من‬ ‫�أرب �ع��ة م��داف�ع�ين و�ستة الع�ب��ي و�سط‬ ‫دون �أيّ مهاجم �صريح لغاية ال�شوط‬ ‫الثاين عندما دفع بفرناندو توري�س‬ ‫البعيد عن م�ستواه‪.‬‬ ‫ويف ظل غياب دافيد فيا امل�صاب‬ ‫وروب ��رت ��و � �س��ول��دادو امل �ب �ع��د وابتعاد‬ ‫توري�س عن �شراهته التهديفية‪ ،‬يبدو‬ ‫«الروخ� ��ا» يتيما م��ن ه ��داف حقيقي‬ ‫يف �صفوفه‪ ،‬علما ب��أ ّن��ه خا�ض املباراة‬ ‫الأوىل معتمدا ع�ل��ى الع��ب الو�سط‬ ‫�سي�سك فابريغا�س له ّز ال�شباك وجنح‬ ‫بذلك مرة واحدة‪.‬‬ ‫«�أعتق ُد �أنّ ّ‬ ‫خطتنا مل تنجح»‪ ،‬هذا‬ ‫ما قاله دل بو�سكي بعد نهاية مباراة‬ ‫�إيطاليا‪ ،‬وه��ي خطة مل يعتمدها يف‬ ‫املباريات الودية الثالث الأخرية قبل‬ ‫النهائيات‪.‬‬ ‫ت��اب��ع دل بو�سكي‪« :‬ق��ررن��ا البدء‬ ‫ب�ف��اب��ري�غ��ا���س لأن �ن��ا �أردن� ��ا ��ض�م��ان��ة يف‬ ‫و�سط امللعب والقدرة على خلق جمل‬ ‫ف�ن�ي��ة �أم � ��ام خ���ص��م ��س�ي���ض�غ��ط علينا‬ ‫كثريا»‪.‬‬ ‫ل �ك��ن الع� ��ب ال��و� �س��ط �سريجيو‬ ‫بو�سكيت�س واجلناح خي�سو�س نافا�س‬ ‫دع�م��ا امل ��درب ال��ذي ق��اد �إ�سبانيا �إىل‬ ‫لقب ك�أ�س العامل ‪ ،2010‬فقال الأول‪:‬‬ ‫«ك��ل الالعبني يفهمون ق��رار املدرب‬ ‫للبدء دون ر�أ� ��س ح��رب��ة حقيقي»‪ ،‬يف‬ ‫ح�ين ق��ال نافا�س‪« :‬لدينا احتماالت‬ ‫متعددة يف امل�ق��دم��ة‪� .‬أع�ت�ق� ُد �أنّ قرار‬

‫املنتخب الإ�سباين يبحث عن فوزه الأول‬

‫املدرب �ضد �إيطاليا كان �صحيحا لأننا‬ ‫خلقنا عددا من الفر�ص»‪.‬‬ ‫ل� ��ذا ي �ب �ق��ى م �ع��رف��ة م ��ا �إذا كان‬ ‫��س�ي�غ�ّيررّ دل ب��و��س�ك��ي ط��ري�ق�ت��ه �أم ��ام‬ ‫�إيرلندا ويز ّج من البداية بتوري�س �أو‬ ‫الفارو نيغريدو �أو فرناندو ليورنتي‪،‬‬ ‫خ �� �ص��و� �ص��ا يف ظ ��ل ط��ري �ق��ة اللعب‬ ‫الإيرلندية الدفاعية‪.‬‬ ‫ويف ظل النق�ص الهجومي احلاد‪،‬‬ ‫يزخر خط و�سط �إ�سبانيا بنجوم من‬ ‫العيار الثقيل على غرار ت�شايف و�شابي‬ ‫الون�سو وبو�سكيت�س وداف �ي��د �سيلفا‬ ‫واندري�س ايني�ستا‪.‬‬ ‫يف ال � �ط� ��رف الآخ� � � � ��ر‪ ،‬يخو�ض‬ ‫املنتخب الإي��رل �ن��دي ال�ل�ق��اء جريحا‬ ‫م��ن اخل �� �س��ارة الأوىل �أم� ��ام كرواتيا‬ ‫‪ ،3-1‬وقال مدربه الإيطايل املخ�ضرم‬ ‫ج �ي��وف��اين ت ��راب ��ات ��وين‪« :‬ن �ع ��رف �أنّ‬ ‫الإ�سبان يتمتعون بتقنية عالية‪ ،‬لك ّني‬ ‫�أت��ذ ّك��ر �أنّ ب��اي��رن ميونيخ ت�ف� ّوق على‬

‫ت�شل�سي يف نهائي دوري �أبطال �أوروبا‪،‬‬ ‫�إذ مل يح�صل ت�شل�سي �سوى على ركنية‬ ‫واحدة يف املباراة (عادلوا خاللها من‬ ‫ق�ب��ل ال �ع��اج��ي دي��دي �ي��ه دروغ �ب ��ا قبل‬ ‫الفوز بركالت الرتجيح)‪ ،‬ثم �أحرزوا‬ ‫اللقب‪ ،‬هذه هي كرة القدم»‪.‬‬ ‫و�أ�شاد تراباتوين‪ ،‬البالغ ‪ 73‬عاما‪،‬‬ ‫بـ»�إ�سبانيا حاملة لقب ك��أ���س العامل‬ ‫امل ��ؤل �ف��ة م ��ن ع �� �ش��رة الع �ب�ي�ن لريال‬ ‫م��دري��د وع���ش��رة �آخ��ري��ن لرب�شلونة‪،‬‬ ‫والتي ال ينق�صها �سوى الأرجنتيني‬ ‫ليونيل مي�سي»‪.‬‬ ‫وخ�ت��م ت ��راب‪�« :‬أم �ل� ُ�ك ف�ك��رة عن‬ ‫الطريقة التي �سيلعبون فيها‪ ،‬لك ّني‬ ‫�أترك ذلك لنف�سي»‪.‬‬ ‫� ّأم��ا قائد �إيرلندا روبي كني فهو‬ ‫يعرف �أنّ حتقيق نتيجة طيبة �أمام‬ ‫�إ�سبانيا �ستحدد ط��ري��ق ال�ت��أه��ل �إىل‬ ‫رب��ع النهائي من عدمها‪ ،‬لكنه قال‪:‬‬ ‫«�أري��د القول �أ ّن��ه قبل ه��ذه امل�ب��اراة ال‬

‫�أح��د ير�شحنا‪ ،‬لذا ال منلك �أيّ �شيء‬ ‫لنخ�سره �أمام حامل اللقب»‪.‬‬ ‫والتقى املنتخبان ‪ 24‬م��رة‪ ،‬حيث‬ ‫كانت الغلبة لإ�سبانيا ‪ 13‬مرة مقابل ‪4‬‬ ‫مرات فقط لإيرلندا و�سبع تعادالت‪.‬‬ ‫يف ال� ��دور ث�م��ن ال�ن�ه��ائ��ي لك�أ�س‬ ‫�سجل‬ ‫العامل ‪ ،2002‬تعادال ‪ ،1-1‬حيث ّ‬ ‫كني املتواجد راهنا يف الدقيقة ‪ 90‬من‬ ‫نقطة اجل��زاء‪ ،‬قبل �أن تفوز �إ�سبانيا‬ ‫بركالت الرتجيح ‪.2-3‬‬ ‫�إيطاليا * كرواتيا‬ ‫و�إذا ك��ان��ت �إي��رل �ن��دا �ستخو�ض‬ ‫م��واج �ه��ة �إ� �س �ب��ان �ي��ا وال �ك��ل ير�شحها‬ ‫لتوديع البطولة من اجلولة الثانية‬ ‫للدور الأول‪� ،‬إ ّال �أنّ كرواتيا �ستلعب‬ ‫يف ب��وزن��ان م��ع �إي�ط��ال�ي��ا بطلة ‪1968‬‬ ‫وهي مرتبعة على �صدارة املجموعة‪،‬‬ ‫وت� �ب� �ح ��ث ع � ��ن ت � ��أه � ��ل م �ب �ك ��ر �أم� � ��ام‬ ‫«�سكورادرا اتزورا»‪.‬‬ ‫ت��أل��ق يف ت�شكيلة امل��درب �سالفن‬

‫املنتخب الإيطايل ي�سعى ملوا�صلة �صحوته على ح�ساب كرواتيا‬

‫ب�ي�ل�ي�ت����ش ح �ت��ى الآن دي �ن ��ام ��و خط‬ ‫الو�سط لوكا مودريت�ش وداريو �سرنا‪،‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل م��اري��و ماندوزكيت�ش‬ ‫�صاحب هدفني يف مرمى �إيرلندا‪.‬‬ ‫وك ��ان بيليت�ش ذك ��ر ق�ب��ل بداية‬ ‫ال� � � � ��دورة‪« :‬ن� �ح ��ن ب �ي�ن �أول ع�شرة‬ ‫م �ن �ت �خ �ب ��ات يف ت �� �ص �ن �ي��ف االحت � � ��اد‬ ‫الدويل منذ خم�س �سنوات‪ ،‬ومل نغب‬ ‫� �س��وى ع��ن ب�ط��ول�ت�ين ك�ب�يرت�ين منذ‬ ‫اال�ستقالل (ك�أ�س �أوروبا ‪ 2000‬وك�أ�س‬ ‫العامل ‪ ،)2010‬وهذه نتائج رائعة لبلد‬ ‫�صغري مثلنا»‪.‬‬ ‫ال ي� � � � � ��زال امل � � � � � � ��درب �� �ص ��اح ��ب‬ ‫القلن�سوة الغريبة مرتبطا بنجاحت‬ ‫اجلمهورية اليوغو�سالفية ال�سابقة‪،‬‬ ‫�إذ ق��اده��ا ك�لاع��ب �إىل امل��رك��ز الثالث‬ ‫يف ك� ��أ� ��س ال� �ع ��امل ‪ 1998‬م ��ع الكبار‬ ‫زفونيمري بوبان وروب��رت بروزينيكي‬ ‫وداف ��ور �شوكر وامل ��درب مريو�سالف‬ ‫بالزيفيت�ش‪.‬‬

‫كما �أنّ بيليت�ش �أ�شرف يف الن�سخة‬ ‫الأخرية على فريق يت�ألف من هجوم‬ ‫ناري‪� ،‬أفلت منه الت�أهل �أمام تركيا يف‬ ‫ربع النهائي بفارق ب�سيط‪� ،‬إذ عادلت‬ ‫تركيا يف الدقيقة ‪ 119‬قبل �أن تفوز‬ ‫بركالت الرتجيح‪.‬‬ ‫ت��ري��د ك��روات �ي��ا �أن ت �ع��زز ا�سمها‬ ‫الريا�ضي رغ��م �صغر م�ساحتها (‪65‬‬ ‫�أل��ف كلم مربع) وع��دد ك�سانها (‪4.2‬‬ ‫م�لاي�ين ن�سمة)‪� ،‬إذ متلك ع��دة فرق‬ ‫ت�ألقت يف الألعاب اجلماعية على غرار‬ ‫كرة القدم وكرة ال�سلة وكرة املاء وكرة‬ ‫اليد (ذهبيات �أوملبيادي ‪ 1996‬و‪2004‬‬ ‫ومونديال ‪.)2003‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اعترب مدرب �إيطاليا‬ ‫ت �� �ش �ي��زاري ب��ران��دي �ل��ي �أنّ «م� �ب ��اراة‬ ‫كرواتيا �ستكون حا�سمة‪� .‬سيخلقون‬ ‫لنا م�شكالت �أكرب من �إ�سبانيا»‪.‬‬ ‫وتابع مدرب فيورنتينا ال�سابق‪:‬‬ ‫«�أق �ب � ُل الإ� �ش��ادة ب��اع�ت��دال ف�ق��ط‪ ،‬لأنه‬

‫�سنكون �أم��ام م�شكلة �إذا اعتقدنا �أننا‬ ‫وج��دن��ا ح�لا جلميع م�شكالتنا‪� .‬إذا‬ ‫مل ن�ح��ّ��ض��ر ج �ي��دا ��س�ن�ق��ع يف امل � ��أزق‪.‬‬ ‫علي �أن �أقول لالعبي‬ ‫ل�ست قلقا‪ ،‬لكن ّ‬ ‫فريقي �أ ّنه على رغم تقدمينا مباراة‬ ‫جيدة‪ ،‬كان ميكن �أن تنقلب علينا يف‬ ‫�أيّ حلظة»‪.‬‬ ‫ومل تنجح �إيطاليا بعد يف الفوز‬ ‫ع �ل��ى ك ��روات �ي ��ا يف ث �ل�اث م�سابقات‬ ‫«علي حتليل بيانات املنتخب‬ ‫ك�برى‪ّ :‬‬ ‫ال �ك��روات��ي ال�ع�ل�م�ي��ة ال �ت��ي جمعناها‬ ‫و�س�أتخذ قرار الت�شكيلة انطالقا من‬ ‫هنا‪ ،‬لك ّني ال �أح ّبذ التغيري الكبري»‪.‬‬ ‫وم�ن��ذ ا�ستقالل ك��روات�ي��ا امللقّبة‬ ‫«ف��ات��ري �ن��ي»‪ ،‬ت��واج��ه امل�ن�ت�خ�ب��ان �ست‬ ‫م � � ��رات‪ ،‬ف � �ف� ��ازت ك ��روات� �ي ��ا ‪ 3‬م� ��رات‬ ‫و�إيطاليا مرة واحدة وتعادل مرتني‪.‬‬ ‫والتقى الفريقان يف الدور الأول‬ ‫يف ك ��أ���س ال �ع��امل ‪ ،2002‬ح�ي��ث فازت‬ ‫كرواتيا ‪.1-2‬‬

‫«زحمة سري» يف الوسط اإلسباني‬ ‫غنييوينو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قد يكون العثور على العب و�سط من‬ ‫الطراز الرفيع �صعبا على الغالبية العظمى‬ ‫م��ن املنتخبات امل���ش��ارك��ة يف نهائيات ك�أ�س‬ ‫�أوروبا ‪ ،2012‬لكن الو�ضع خمتلف يف املنتخب‬ ‫الإ�سباين‪ ،‬حامل اللقب وبطل العامل‪� ،‬إذ �أنّ‬ ‫مدربه في�سنتي دل بو�سكي يواجه م�شكلة‬ ‫«زح �م��ة � �س�ير» يف منت�صف امل�ل�ع��ب يف ظل‬ ‫وجود عدد كبري من النجوم‪ ،‬ما دفعه �إىل‬ ‫اختيار �شي�سك فابريغا�س ليكون مهاجما يف‬ ‫املباراة الأوىل �أمام �إيطاليا (‪ )1-1‬رغم �أنّه‬ ‫�صانع �ألعاب‪.‬‬ ‫�أ��ص�ب��ح دل بو�سكي ع��ر��ض��ة النتقادات‬ ‫و�سائل الإع�ل�ام الإ�سبانية و�سلفه لوي�س‬ ‫اراغوني�س بعد التعادل مع �إيطاليا الأحد‬

‫امل��ا��ض��ي يف اجل��ول��ة الأوىل م��ن مناف�سات‬ ‫املجموعة الثالثة‪ ،‬لأن «ال فوريا روخا» كان‬ ‫ي�ع��اين م��ن «ت�خ�م��ة» يف الع�ب��ي ال��و��س��ط‪� ،‬إذ‬ ‫�أ�شرك ‪ 6‬منهم يف اللقاء‪ ،‬بينهم فابريغا�س‬ ‫الذي لعب كمهاجم على ح�ساب املهاجمني‬ ‫الفعليني فرناندو توري�س وفرناندو يورنتي‬ ‫والفارو نيغريدو‪.‬‬ ‫ومب��ا �أنّ فابريغا�س معتاد على اللعب‬ ‫يف و�سط امللعب‪� ،‬أعطى املنتخب الإ�سباين‬ ‫خ �ل�ال ال �� �ش��وط الأول م ��ن م �ب ��ارات ��ه مع‬ ‫�إي�ط��ال�ي��ا انطباعا ب ��أ ّن��ه ي�ع��اين م��ن «زحمة‬ ‫�سري» يف منت�صف امللعب وم��ن اختالط يف‬ ‫الأدوار ما �ساهم يف ح�صول الإيطاليني على‬ ‫عدد من الفر�ص اخلطرية دون �أن ينجحوا‬ ‫يف ا�ستثمارها‪.‬‬ ‫لكن الع��ب و��س��ط بر�شلونة �سريجيو‬

‫كابيلو نادم على رحيله‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ع�ّب�رّ الإي�ط��ايل فابيو كابيلو ال��ذي ا�ستقال من تدريب‬ ‫منتخب �إن �ك �ل�ترا ل�ك��رة ال �ق��دم ع��ن ن��دم��ه ع�ل��ى رح�ي�ل��ه قبل‬ ‫انطالق ك�أ�س �أوروبا ‪ 2012‬لكرة القدم املقامة حاليا يف بولندا‬ ‫و�أوكرانيا‪.‬‬ ‫وكان كابيلو قدّم ا�ستقالته يف �شباط املا�ضي من تدريب‬ ‫�إنكلرتا على رغم قيادتها �إىل امل�سابقة القارية‪ ،‬عقب انتقاده‬ ‫االحت��اد الإنكليزي لتجريد �شارة قائد املنتخب من مدافع‬ ‫ت�شل�سي جون تريي املتهم بتوجيه عبارات عن�صرية ملدافع‬ ‫ك��وي�ن��ز ب ��ارك ري�ن�ج��رز ان �ط��ون ف��ردي�ن��ان��د يف ت�شرين الأول‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال كابيلو ل�صحيفة «دايلي مايل» الربيطانية‪« :‬عندما‬ ‫رك�ض العبو �إنكلرتا �أم��ام فرن�سا‪ ،‬بالطبع لعبت العاطفة‬ ‫دوره ��ا‪� .‬شعرت بها‪� .‬إن�ك�ل�ترا ج��زء مني‪ .‬ك��ان العمل جذابا‪،‬‬ ‫وفر�صة للفوز ب�شيء بعد وقت طويل»‪.‬‬ ‫واعترب كابيلو‪ ،‬البالغ ‪ 66‬عاما‪� ،‬أنّ «ت�شكيلتي» قادرة على‬ ‫مت�ضية �صيف ناجح يف �أوروبا ‪ ،2012‬علما ب�أنّ املدرب احلايل‬ ‫روي هودج�سون قادها �إىل الفوز يف مباراتني وديتني و�إىل‬ ‫التعادل مع فرن�سا ‪ 1-1‬يف اجلولة الأوىل من الدور الأول‪.‬‬ ‫وتابع املدرب املخ�ضرم‪« :‬من ال�صعب �أن ت�شاهد الفريق‬ ‫على ال�شا�شة عندما تريد �أن تقف �أمام مقاعد البدالء‪� .‬أفتقد‬ ‫ل��ذل��ك وه��ذا �أم��ر طبيعي»‪ .‬و�أ� �ض��اف‪�« :‬إ ّن �ه��ا ت�شكيلتي‪ .‬لقد‬ ‫ت�أهّ لوا معي و�أعرف معظمهم جيدا‪� .‬إنكلرتا جزء من قلبي‪.‬‬ ‫لقد عملت مع النا�س والبلد لأربع �سنوات»‪.‬‬

‫ب��و��س�ك�ي�ت����س داف� ��ع ع��ن خ �ي��ار دل بو�سكي‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬طريقة لعبنا ت�ستند على التبادالت‬ ‫وال �ت �م��ري��رات امل �ت �ك��ررة‪ .‬ه��ات��ان امل�س�ألتان‬ ‫متران عرب خط و�سط قوي‪ .‬قبل كل �شيء‪،‬‬ ‫نحن نلعب بهذه الطريقة منذ �أربعة �أعوام‬ ‫وهي مل ت�ضرنا كثريا»‪.‬‬ ‫وع��ن �إ��ش��راك فابريغا�س �أ�سا�سيا على‬ ‫ح�ساب توري�س �أو نيغريدو �أم��ام منتخب‬ ‫خبري ك�إيطاليا‪ ،‬قال بو�سكيت�س‪« :‬اجلميع‬ ‫يتفهّم القرار الذي اتخذه دل بو�سكي‪ .‬قام‬ ‫بهذه اخلطوة من �أجل منحنا �أف�ضل فر�ص‬ ‫ممكنة لتحقيق الفوز‪ .‬نحن املتواجدون يف‬ ‫الفريق نفهم هذه الأمور ب�شكل �أف�ضل من‬ ‫املتواجدين خارجه»‪.‬‬ ‫وع � ��ن االع� �ت� �م ��اد ع �ل��ى الع� �ب ��ي و�سط‬ ‫حموريني‪� ،‬أيّ بو�سكيت�س وت�شابي الون�سو‪،‬‬

‫قال العب بر�شلونة‪« :‬هذا الأ�سلوب ينا�سب‬ ‫بع�ض امل �ب��اري��ات‪�� .‬س�نرى م��ا �سيختاره دل‬ ‫بو�سكي ل�ل�م�ب��اراة ��ض��د �إي��رل �ن��دا‪ .‬ل�ك��ن هل‬ ‫ي�ضمن �أحد لنا �أننا �سنفوز بك�أ�س �أوروبا يف‬ ‫حال اعتمادنا على �أ�سلوب مغاير؟ ال �أعتقد‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫و�أ�شار بو�سكيت�س �إىل �أنّ هناك اختالف‬ ‫يف طريقة لعب املنتخب الإ�سباين وفريقه‬ ‫بر�شلونة‪ ،‬حيث يلعب يف �أغلب الأحيان �أمام‬ ‫خط الدفاع و�أمامه العبي و�سط مهاجمني‬ ‫مثل اندري�س انيي�ستا �أو ت�شايف هرنانديز‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنّه مرتاح باللعب �إىل جانب ت�شابي‬ ‫الون�سو العب و�سط ري��ال مدريد‪ ،‬الغرمي‬ ‫التقليدي لفريقه بر�شلونة‪ ،‬وا�ضعا حدا‬ ‫ل�ل�أخ �ب��ار ال �ت��ي ت�ت�ح��دث ع��ن ع ��دم تفاهم‬ ‫الالعبني‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف‪�« :‬أ��ش�ع��ر ب��االرت �ي��اح �إىل‬ ‫ج��ان��ب �أيّ ن ��وع ك ��ان م��ن الالعبني‪.‬‬ ‫يف ن�ه��اي��ة امل �ط��اف‪ ،‬م��ا ي�ه��م ه��و لي�س‬ ‫الالعبني بل التجان�س يف الفريق»‪.‬‬ ‫و�سيبقى دل بو�سكي وفيا لأ�سلوبه يف‬ ‫مباراة اليوم اخلمي�س �أمام جمهورية‬ ‫�إي��رل �ن��دا‪ ،‬ب��االع �ت �م��اد ع�ل��ى العبي‬ ‫و�سط حموريني‪ ،‬كما كانت احلال‬ ‫قبل عامني يف جنوب �إفريقيا حني قاد‬ ‫بالده �إىل اللقب العاملي‪ ،‬لكن عليه �أن يعدّل‬ ‫يف ت�شكيلته باالعتماد على مهاجم �صريح‬ ‫ن�ظ��را ل�ل�أ��س�ل��وب ال��دف��اع��ي ال ��ذي يعتمده‬ ‫امل��درب الإيطايل للمنتخب الإيرلندي‬ ‫جوفاين تراباتوين‪.‬‬

‫بريلو العقل املفكر إليطاليا‬

‫كراكوفا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أثبت �صانع �ألعاب منتخب �إيطاليا اندريا بريلو‬ ‫�أ ّن ��ه العقل امل�ف� ّك��ر يف �صفوف فريقه بعد التمريرة‬ ‫البينية الرائعة التي �سمحت لزميله انطونيو دي‬ ‫ناتايل يف افتتاح الت�سجيل يف مرمى �إ�سبانيا يف املباراة‬ ‫التي جمعت املنتخبني يف اجلولة الأوىل من مناف�سات‬ ‫املجموعة الثالثة يف ك�أ�س �أوروبا ‪.2012‬‬ ‫وك��ان بريلو مهند�س ف��وز منتخب ب�لاده بك�أ�س‬ ‫ال �ع��امل ‪ 2006‬يف �أمل��ان �ي��ا �أي �� �ض��ا‪ ،‬ل�ك��ن ب�ع����ض النقاد‬ ‫اعتربوا �أ ّنه انتهى‪ ،‬خ�صو�صا بعد انتقاله من ميالن‬ ‫�إىل يوفنتو�س مطلع املو�سم الفائت بعد ‪� 10‬سنوات‬ ‫�أم�ضاها يف �صفوف النادي اللومباردي‪ ،‬لكن بريلو‬ ‫�أ�سكت جميع منتقديه بقيادة ال�سيدة العجوز �إىل‬ ‫اللقب املحلي على ح�ساب فريقه ال�سابق‪.‬‬ ‫و�ساهم بريلو ب�شكل كبري يف �إح��راز يوفنتو�س‬ ‫املتجدد بقيادة املدرب انطونيو كونتي اللقب املحلي‪،‬‬ ‫حيث مل يخ�سر الفريق ط��وال املو�سم‪ .‬وال��واق��ع �أ ّن‬ ‫ب�يرل��و مل يخ�سر �أيّ م�ب��ارة يف ال ��دوري املحلي منذ‬ ‫�سقوطه يف �صفوف ميالن �أمام روما يف كانون الأول‬ ‫عام ‪.2010‬‬ ‫ودف��ع ه��ذا الأم��ر زميله يف يوفنتو�س واملنتخب‬ ‫الإي �ط��ايل احل��ار���س جانلويجي ب��وف��ون �إىل اعتبار‬

‫التعاقد مع بريلو ب�أ ّنه «�صفقة القرن»‪.‬‬ ‫وك� ��ان ل �� �س��ان ح ��ال امل � ��درب الإي� �ط ��ايل جوفاين‬ ‫تراباتوين الذي ي�شرف على تدريب منتخب جمهورية‬ ‫�إيرلندا حاليا وال��ذي منح بريلو مباراته الدولية‬ ‫الأوىل يف �أيلول عام ‪ ،2002‬مماثال عندما قال‪:‬‬ ‫«�إ ّن��ه خليفة زيكو يف امل�لاع��ب‪ ،‬فهو م�صدر‬ ‫التمريرات الأ�سا�سية وال �أح��د ي�ستطيع‬ ‫احللول مكانه يف املنتخب الإيطايل»‪.‬‬ ‫وم � ��رة ج ��دي ��دة ع �ن��دم��ا يلتقي‬ ‫امل �ن �ت �خ ��ب الإي � � �ط� � ��ايل م� ��ع نظريه‬ ‫ال �ك��روات��ي ال �ي��وم اخل�م�ي����س‪� ،‬ستكون‬ ‫الأن �ظ��ار م�س ّلطة على ب�يرل��و الذي‬ ‫يعترب ب�أهمية �صانع �أل�ع��اب �إ�سبانيا‬ ‫ت�شايف هرنانديز بالن�سبة �إىل منتخب‬ ‫بالده‪.‬‬ ‫و�أث �ب ��ت ب�يرل��و �أ ّن � ��ه ع �ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫ت�ق��دم��ه يف ال �� �س��ن‪� ،‬إذ ي�ب�ل��غ ‪ 33‬ع��ام��ا‪ ،‬فهو‬ ‫يعوّ�ض من خ�لال تفكريه ال�سريع يف امللعب‪،‬‬ ‫وقد �أ�شاد به مدربه ت�شيزاري برانديللي بقوله‪« :‬ال‬ ‫�أ�ستطيع تخ ُّيل منتخب �إيطاليا من دونه‪� ،‬إ ّنه العقل‬ ‫املف ّكر يف الفريق‪ ،‬فهو يجعل الأمور �سهلة للغاية ومن‬ ‫دون تعقيد»‪.‬‬ ‫ال ينق�ص بريلو �سوى الفوز بك�أ�س �أوروب��ا‪ ،‬وهو‬

‫ي ��أم��ل ب ��أن ت�ك��ون مت��ري��رات��ه املتقنة‬ ‫ج� ��وار ��س�ف��ر م�ن�ت�خ��ب ب�ل��اده نحو‬ ‫اللقب القاري‪.‬‬

‫�صانع �ألعاب منتخب �إيطاليا‬ ‫اندريا بريلو‬


‫�صفحة املال والإ�سالم‬ ‫ما�ض مزدهر وم�ستقبل م�رشق‬ ‫اخلمي�س (‪ )14‬حزيران (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1978‬‬

‫�ضمن �سل�سلة املحا�ضرات ال�شهرية التي تقيمها جمعية الرخاء لرجال الأعمال الأردنيني‬

‫تطبيق نظام الزكاة ينقذ العالم‬ ‫اإلسالمي من شبح الفقر‬

‫د‪� .‬أحمد حوى‪ :‬الزكاة ال تتوقف‬ ‫على ربح وال ت�سقط بخ�سارة‬

‫د‪� .‬سهيل حوامدة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د الدكتور �أحمد �سعيد حوى �أن امل�سلم ال يتوقف‬ ‫عند ح��دود التكليف يف العبادات و�أن��ه ال ينبغي �أن ي�ضع‬ ‫امل�سلم نف�سه يف مو�ضع املزايدة �أو املماك�سة‪.‬‬ ‫وق��ال حوى يف حما�ضرة عن الزكاة �أقامتها جمعية‬ ‫الرخاء لرجال الأعمال الأردن�ي�ين وبتنظيم من جلنتها‬ ‫االجتماعية �إن يف الزكاة خالفات بني الفقهاء‪ ،‬حتى �إن‬ ‫بع�ض الأئ�م��ة �أوج�ب��وه��ا على م��ال ال�صبي وم��ال املجنون‬ ‫فيما كان ر�أي الإمام �أبي حنيفة بعدم الوجوب‪.‬‬ ‫وقال حوى �إن للزكاة �شرطني �أولهما اكتمال الن�صاب‬ ‫وث��ان�ي�ه�م��ا ح ��والن احل� ��ول‪� ،‬إال م��ا ا��س�ت�ث�ن��ي م��ن ال ��زروع‬ ‫والثمار‪.‬‬

‫األصل يف األموال وجوب الزكاة فيها‪..‬‬ ‫وق � ��د رك � ��ز امل �ح ��ا� �ض ��ر على‬ ‫مو�ضوع تقييم ن�صاب الزكاة يف‬ ‫العرو�ض التجارية والتي تخ�ص‬ ‫رج� � ��ال الأع � � �م� � ��ال‪ ..‬وق � ��د طرح‬ ‫ال �� �س ��ؤال ال��رئ�ي���س��ي ك �ي��ف يقيم‬ ‫التاجر قيمة ب�ضاعته ليحت�سب‬ ‫عليها الزكاة؟‬ ‫فهل حتت�سب ب�سعر الكلفة‬ ‫�أي بال�سعر ال ��ذي ا� �ش�تراه��ا به‬ ‫التاجر �أم ب�سعر البيع �إما جملة‬ ‫و�إم��ا مفرقا �أم ب�سعر الت�صريف‬ ‫وه��و ال�سعر ال��ذي ي�ق��در ل��و قام‬

‫ال�ت��اج��ر ببيع ه��ذه الب�ضاعة يف‬ ‫هذه اللحظة‪.‬‬ ‫�أم��ا االجتهاد الآخ��ر والذي‬ ‫مييل �إل�ي��ه ال��دك�ت��ور ح��وى وهو‬ ‫اح�ت���س��اب ال�ق�ي�م��ة اال�ستبدالية‬ ‫مل � � �خ � ��زون ال � �ت� ��اج� ��ر وال� �ق� �ي� �م ��ة‬ ‫اال�ستبدالية كما عرفها ال�شيخ‬ ‫ح��وى وه��و قيمة �سعر الب�ضاعة‬ ‫ل � ��و �أن� � � ��ك ق� � � ��ررت �� � �ش � ��راء ه ��ذه‬ ‫الب�ضاعة الآن‪.‬‬ ‫وكانت دائرة الإفتاء الأردنية‬ ‫ق��د �أف�ت��ت ب ��أن ال��زك��اة تدفع عن‬

‫الب�ضائع املعرو�ضة ب�سعر البيع‬ ‫(ال �� �س��وق) ول�ي����س �سعر الكلفة‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا خ��ال �ف �ه��ا ال ��دك �ت ��ور حوى‬ ‫ب � ��أن ال ��زك ��اة ت��دف��ع ع��ن القيمة‬

‫اال� �س �ت �ب ��دال �ي ��ة‪ .‬و�أك � � ��د ال�شيخ‬ ‫�أحمد �أن هذا املو�ضوع ما هو �إال‬ ‫اجتهادات فقهاء ولي�ست قطعية‪.‬‬ ‫وع� � ��رج ال ��دك� �ت ��ور ح � ��وى يف‬

‫جانب من احل�ضور‬

‫حم��ا��ض��رت��ه �إىل فل�سفة الزكاة‬ ‫وق � � ��ال �إن ال � ��زك � ��اة ح� ��ق امل � ��ال‪،‬‬ ‫والإن�سان م�ستخلف يف هذا املال‪،‬‬ ‫وال يحق لأي ك��ان �أن مي��ن على‬ ‫�أحد بزكاته‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د ح� ��وى �أن الإ�� �س�ل�ام‬ ‫ينهى عن االكتناز ال��ذي حرمه‬ ‫اهلل وه ��و االك �ت �ن��از ال ��ذي ي ��ؤدي‬ ‫�إىل تعطيل واجب املال ومق�صد‬ ‫ال�شريعة م��ن ال��زك��اة ه��و تداول‬ ‫هذا امل��ال وهي خدمة للمجتمع‬ ‫ولالقت�صاد‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال ح� � ��وى �إن ال� ��زك� ��اة‬ ‫ت��رت�ب��ط بحجمك امل ��ايل ولي�س‬ ‫الربح واخل�سارة كما هي �ضريبة‬ ‫الدخل وهي اي الزكاة ال تتوقف‬ ‫على ربح وال خ�سارة‪.‬‬ ‫وت�ط��رق الدكتور ح��وى �إىل‬ ‫م��و��ض��وع ال��دي��ون ع�ن��د احت�ساب‬ ‫ال ��زك ��اة ف� �ق ��ال‪ :‬ه �ن��اك الديون‬ ‫املتداولة وهي الديون التي لديك‬ ‫قناعة �أن��ك �ست�سرتدها وخالل‬ ‫عام فهذه حت�سب من الزكاة‪� ،‬أما‬ ‫املدين (الذي عليه دين) والذي‬ ‫عليه �أن يرجع الدين خالل عام‬ ‫�أو �أق��ل فهذه ت�سقط من ن�صاب‬ ‫الزكاة ‪ ..‬فهذه بتلك‪.‬‬ ‫�أم � � ��ا ال � ��دي � ��ون وال�شيكات‬

‫يجوز للتاجر‬ ‫ان يصرف زكاة‬ ‫امواله للموظف‬ ‫الفقري لديه‬ ‫الآجلة لأكرث من عام ال حتت�سب‬ ‫من ن�صاب ال��زك��اة وتدخل فقط‬ ‫ع�ن��دم��ا ت�صبح م�ت��داول��ة �أي �إذا‬ ‫ك��ان��ت �ستح�صل خ�ل�ال ع ��ام �أي‬ ‫�أنها �ستح�سب يف الأعوام التالية‪.‬‬ ‫ويف نهاية املحا�ضرة �أف�سح‬ ‫امل�ج��ال ل�ط��رح اال�سئلة م��ن قبل‬ ‫�أع�ضاء اجلمعية‪ ،‬وج��رى نقا�ش‬ ‫وحوار بني املحا�ضر واحل�ضور‪.‬‬ ‫الأ�� � � �س� � � �ت � � ��اذ ال � ��دك� � �ت � ��ور‬ ‫�أح �م��د ��س�ع�ي��د ح ��وى مواليد‬ ‫���1966‬م ح��ا� �ص��ل ع �ل��ى �شهادة‬ ‫ال�ب�ك��ال��وري��و���س م��ن اجلامعة‬ ‫الأردن�ي��ة وماج�ستري فقه من‬ ‫االردنية �أي�ضا والدكتوراه يف‬ ‫الفقه م��ن الأردن �ي��ة‪ .‬م�ؤ�س�س‬ ‫وع� ��� �ض ��و ال� �ه� �ي� �ئ ��ة العلمية‬ ‫ل�شركة الرقابة لال�ست�شارات‬ ‫ال�شرعية‪.‬‬

‫على هام�ش توقيع اتفاقية تعاون م�شرتك بني البنك الإ�سالمي الأردين ونقابة املعلمني‬

‫شحادة‪ :‬االتفاقية تهدف إىل دعم املعلمني ورسالتهم‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق ��ع ال �ب �ن��ك الإ� �س�ل�ام��ي الأردين‬ ‫ون �ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين الأردن� �ي�ي�ن اتفاقية‬ ‫ت� �ع ��اون م �� �ش�ت�رك‪ ,‬ي� �ق ��وم ال �ب �ن��ك من‬ ‫خاللها بتقدمي التمويالت واخلدمات‬ ‫امل�صرفية الإ�سالمية لكافة منت�سبي‬ ‫نقابة املعلمني الأردنيني لغايات متلك‬ ‫امل�ساكن �أو ��ش��راء ال�سيارات �أو الأثاث‬ ‫وغري ذلك من الغايات ب�أ�سعار مناف�سة‬ ‫و� � �ش� ��روط م��ري �ح��ه وف � ��ق ال�ضوابط‬ ‫ال�شرعية‪.‬‬ ‫ووق��ع االتفاقية نيابة ع��ن البنك‬ ‫ال���س�ي��د م��و��س�ـ��ى ��ش�ـ�ـ�ح��ادة ن��ائ��ب رئيـ�س‬ ‫جملـ�س الإدارة ‪ /‬امل��دي��ر ال�ع��ام للبنك‬ ‫الإ�سالمي الأردين وعن النقابة ال�سيد‬ ‫م�صطفى ال��روا� �ش��دة ن�ق�ي��ب املعلمني‬ ‫الأردنيني‪ ،‬وذلك يف مبنى الإدارة العامة‬ ‫للبنك الإ�سالمي الأردين‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة‪ ،‬قال ال�سيد مو�سى‬ ‫�شحادة �إننا نرحب بهذا التعاون امل�شرتك‬ ‫م��ع �أول ن�ق��اب��ة للمعلمني الأردن �ي�ي�ن‬ ‫وثقتهم مب�صرفنا ال��ذي �أثبت بجدارة‬ ‫ق��درت��ه ع�ل��ى ا� �س �ت �م��راري��ة دع ��م جميع‬ ‫ف�ئ��ات املجتمع م��ن نقابيني وغريهم‪،‬‬ ‫م�ؤكداً على دور البنك الريادي بدعم‬ ‫االق�ت���ص��اد ال��وط �ن��ي م��ن خ�ل�ال �إدام ��ة‬ ‫التوا�صل مع م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬

‫مبا يخدم امل�صالح امل�شرتكة وال�صالح‬ ‫ال� �ع ��ام وت� �ه ��دف ه� ��ذه االت �ف��اق �ي��ة �إىل‬ ‫الت�سهيل على املعلمني دعماً لر�سالتهم‬ ‫ال �ت��ي ي�ق��دم��ون�ه��ا ل�ل�م�ج�ت�م��ع‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن� ��ه ب �ه��ذه االت �ف��اق �ي��ة ي�ن���ض��م �أع�ضاء‬ ‫نقابة املعلمني الأردنيني �إىل زمالئهم‬ ‫يف ال �ه �ي �ئ��ات ال �ن �ق��اب �ي��ة الأخ � � ��رى من‬ ‫مهند�سني و�أطباء و�صيادلة وغريهم‬ ‫يلتزم م�صرفنا معهم مبذكرات تفاهم‬ ‫منذ ع��دة �سنوات‪ ،‬حيث ا�ستفادوا من‬ ‫خ��دم��ات م���ص��رف�ن��ا وب ��أٍ� �س �ع��ار مناف�سة‬ ‫و�شروط مريحة‪.‬‬ ‫وت�شمل االتفاقية تقدمي اخلدمات‬ ‫امل �� �ص ��رف �ي ��ة ل �ل �م �ع �ل �م�ي�ن‪ ،‬م �ن �ه��ا فتح‬ ‫ح�سابات ا�ستثمارية وجارية وحمافظ‬ ‫ا�ستثمارية‪� /‬سندات املقار�ضة وتقدمي‬ ‫ال�ت�م��وي�لات ب�صيغة ال�ـ�ت��أج�ير املنتهي‬ ‫بالتمليك وبن�سبة عائد مناف�س ومتويل‬ ‫املرابحة للآمر بال�شراء (ل�شراء مواد‬ ‫ال�ب�ن��اء وامل���س��اك��ن وال �ع �ق��ارات و�سيارات‬ ‫و�أث��اث) و�إ�شراك املتمولني يف �صندوق‬ ‫الت�أمني التباديل‪� ،‬إ�ضافة �إىل ا�ستفادة‬ ‫�أع���ض��اء ال�ن�ق��اب��ة م��ن ال�ق��ر���ض احل�سن‬ ‫الذي ينفرد البنك الإ�سالمي الأردين‬ ‫بتقدميه لتغطية احتياجات املعلمني‬ ‫النقدية كالعالج والتعليم والزواج‪ ,‬كما‬ ‫متكن ه��ذه املذكرة املعلمني اال�ستفادة‬ ‫م� ��ن اخل � ��دم � ��ات االل� �ك�ت�رون� �ي ��ة التي‬

‫يقدمها البنك وال�ت��ي ت�سهم بت�سهيل‬ ‫م �ع��ام�لات منت�سبي ال�ن�ق��اب��ة كخدمة‬ ‫الفيزا وفيزا �إلكرتون وخدمة الر�سائل‬ ‫ال �ق �� �ص�يرة ‪ SMS‬وخ ��دم ��ة االنرتنت‬ ‫البنكية ‪� I-BANKING‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫م �� �ش��ارك��ة ال �ب �ن��ك يف رع ��اي ��ة ال� �ن ��دوات‬ ‫وال� �ل� �ق ��اءات وال�ب�رام ��ج ال �ت��ي تنظمها‬ ‫النقابة م�ستقب ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه��ة �أخ � � � ��رى‪ ،‬ق � ��ال ال�سيد‬

‫م�صطفى ال��روا� �ش��دة ن�ق�ي��ب املعلمني‬ ‫الأردن� �ي�ي�ن �إن �ن��ا نفخر ب��ال���ش��راك��ة مع‬ ‫م��ؤ��س���س��ة اق �ت �� �ص��ادي��ة وط �ن �ي��ة عريقة‬ ‫رائ� ��دة يف ال�ع�م��ل امل �� �ص��ريف الإ�سالمي‬ ‫كالبنك الإ��س�لام��ي الأردين‪ ،‬لت�ضاف‬ ‫�إىل اجن � � ��ازات ال �ن �ق��اب��ة وت� �ك ��ون هذه‬ ‫االتفاقية م��ن ب��واك�ير ن�شاطات نقابة‬ ‫املعلمني الأردن� �ي�ي�ن‪ ،‬م�ق��دري��ن تقدمي‬ ‫ال�ب�ن��ك الإ� �س�ل�ام��ي ك��اف��ة الت�سهيالت‬

‫التمويلية لأع�ضاء النقابة والتي تلبي‬ ‫احتياجات املعلمني‪ ,‬فالنقابة ت�سعى �إىل‬ ‫خدمة املعلمني ومتكينهم م��ن توفري‬ ‫��س�ب��ل احل �ي��اة ال �ك��رمي��ة وم�ساعدتهم‬ ‫ع�ل��ى حت�سني �أو��ض��اع�ه��م االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية �آملني من جميع الزمالء‬ ‫امل�ع�ل�م�ين اال��س�ت�ف��ادة م��ن الت�سهيالت‬ ‫التي يقدمها البنك الإ�سالمي الأردين‬ ‫لهم ‪.‬‬

‫ل �ق��د ت�ف���ش��ت يف جمتمعاتنا‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة والإ� �س�ل�ام �ي��ة م�شكالت‬ ‫اق �ت �� �ص��ادي��ة ك �ب��رى‪ ،‬ب��ال��رغ��م من‬ ‫عظم الرثوات واملوارد املتاحة لهذه‬ ‫الأم��ة‪ ،‬و�إذا نظرنا يف الأ�سباب فال‬ ‫يختلف فيها اثنان‪ ،‬والتي تتلخ�ص‬ ‫بهجر املنهج الرباين وتغييبه عن‬ ‫حياة النا�س‪ ،‬يقول تعاىل‪َ :‬‬ ‫(ظ َه َر‬ ‫ا ْل َف َ�سا ُد فيِ ا ْلبرَ ِّ َوا ْل َب ْح ِر مِبَا َك َ�س َبتْ‬ ‫�أَ ْي��دِ ي ال َّنا�سِ ِل ُيذِ ي َق ُه ْم َب ْع َ‬ ‫�ض ا َّلذِ ي عَمِ ُلوا َل َع َّل ُه ْم َي ْرجِ ُعو َن) «الروم‪:‬‬ ‫‪ .»41‬ومن �أعظم الفرائ�ض الغائبة يف هذا الزمان فري�ضة الزكاة‪،‬‬ ‫التي بغيابها انت�شرت جيوب الفقر املدقع‪ ،‬ونزعت الربكة واخلري‬ ‫من حياة الب�شر ففي احلديث‪َ « :‬ومَا َم َن َع َق ْو ٌم َز َكا َة �أَ ْموَا ِل ِه ْم �إِال ُم ِن ُعوا‬ ‫ال�س َماءِ» (�سنن ابن ماجه)‪ ،‬وحب�س املطر فيه �إ�شارة �إىل‬ ‫ا ْل َق ْط َر مِ نَ َّ‬ ‫غياب احلياة الطيبة } َو َج َع ْل َنا مِ نَ المْ َاء ُك َّل َ�ش ْي ٍء َح ٍّي �أَ َفال ُي�ؤْمِ ُنو َن{‬ ‫(الأن �ب �ي��اء‪ ،)30‬و�أدى غيابها �أي���ض��ا �إىل وج��ود اخ �ت�لاالت ك�ب�يره يف‬ ‫املجتمع ال تزول �إال بالعودة اجلادة �إىل ديننا‪.‬‬ ‫فكانت الزكاة املفرو�ضة مبثابة معجزة ت�شريعية لن ت�ستطيع‬ ‫ع�ق��ول الب�شر ال�ق��ا��ص��رة الإت �ي��ان مبثلها ول��و اجتمعت‪ ،‬ل��ذل��ك ثبت‬ ‫بالبحث الدقيق ما للزكاة من �آثار عظيمة يف تن�شيط حركة االقت�صاد‬ ‫الوطني‪ ،‬فالزكاة على �سبيل املثال ت�ساهم ب�شكل �أ�سا�سي مبعاجلة‬ ‫الركود االقت�صادي‪ ،‬فتوزيع الأم��وال املكتنزة املحتب�سة عن التداول‬ ‫على امل�صارف الثمانية‪ ،‬ي ��ؤدي �إىل رف��ع الطلب اال�ستهالكي‪ ،‬وهذا‬ ‫بدوره ي�ؤثر على قطاع الإنتاج‪ ،‬فريتفع حجم الإنتاج ملواجهة زيادة‬ ‫الطلب الكلي‪ ،‬مما يزيد من حركة املبادالت وي�سهم يف تغيري م�ستويات‬ ‫الركود‪ ،‬وهذا ي�ضيف �أي�ضا كمية �إ�ضافية من النقود �إىل التداول‪ ،‬مما‬ ‫يحقق املبد�أ الت�شريعي العظيم يف كتاب اهلل } َك ْي ال َي ُكو َن دُو َل ًة َبينْ َ‬ ‫الأَ ْغ ِن َيا ِء مِ ْن ُك ْم{ (�سورة احل�شر‪� ،)7،‬أي حتى ال يبقى املال حم�صورا‬ ‫يف فئة الأغنياء فقط‪ ،‬وهذا يج�سد مبد�أ العدل الت�شريعي‪ ،‬فالزكاة‬ ‫حتفز �شعور الفقري يف انتمائه �إىل جمتمعه‪ ،‬ف�ضمان حد الكفاية لكل‬ ‫فقري �أو م�سكني و�إنفاق الزكاة يف م�صارفها ال�شرعية‪ ،‬هو من مهام‬ ‫الدولة التي ال ت�ستند �إىل جهود فردية تعجز عن القيام بها‪.‬‬ ‫لذا فالزكاة التي جاء بها الإ�سالم كما يقول الداعية والفقيه د‪.‬‬ ‫يو�سف القر�ضاوي‪« :‬متميزة ومبتكرة مل ي�سبق �إليها دين �سماوي‪،‬‬ ‫وال تنظيم �أر�ضي‪� ..‬إنها ركن من �أرك��ان الإ�سالم ودعامة من دعائم‬ ‫الإميان‪ ،‬و�إيتا�ؤها مع �إقامة ال�صالة وال�شهادة هلل بالوحدانية وملحمد‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم بالر�سالة ع�ن��وان على ال��دخ��ول يف الإ�سالم‬ ‫وا�ستحقاق �أخوة امل�سلمني»‪.‬‬ ‫كما �أن ال��زك��اة ج��زء مهم من نظام الإ��س�لام االقت�صادي‪ ،‬ذلك‬ ‫النظام الفريد ال��ذي عالج م�شكلة الفقر �أو م�شكلة امل��ال على وجه‬ ‫العموم‪ ،‬قبل �أن تعرف الدنيا نظاما عني بعالج هذا اجلانب اخلطري‬ ‫م��ن ح�ي��اة الإن���س��ان‪ ،‬ووف�ق��ا لآراء بع�ض الفقهاء‪ ،‬ف ��إن ال��زك��اة تعمل‬ ‫على تخ�صي�ص املوارد االقت�صادية وتوزيعها بني جماالت اال�ستثمار‬ ‫املختلفة اال�ستثمارية واال�ستهالكية‪ ،‬للقطاع العام �أو اخلا�ص للجيل‬ ‫احلا�ضر �أو امل�ستقبلي على املدى الطويل‪ ،‬وهذا غي�ض من في�ض مما‬ ‫تدره الزكاة على الأمة من بركات ال�سماء والأر�ض‪.‬‬ ‫وهناك درا��س��ة للدكتور علي حميي الدين القرة داغ��ي رئي�س‬ ‫ق�سم الفقه و�أ�صوله يف جامعة قطر عن الأم ��وال التي جتب فيها‬ ‫ال��زك��اة ب���ص��ورة م��وج��زة يف ال ��دول اخلليجية ال���س��ت‪ ،‬ف��وج��د حينما‬ ‫ح�سبها جميعا مبا فيها الأموال امل�ستثمرة يف اخلارج‪ ،‬وكذلك الأ�سهم‬ ‫ال�سوقية امل�ت��داول��ة يف بور�صات ال��دول ال�ست‪� ،‬إ�ضافة �إىل الأموال‬ ‫الأخ��رى‪� ،‬أن ن�سبة الزكاة فيها وهي ‪ %2.5‬ت�صل �إىل نحو ‪ 100‬مليار‬ ‫دوالر �سنو ًيا‪ ،‬وذلك �إذا �أخذت بطريقة �صحيحة ودفعت‪ ،‬وهو ما ميكن‬ ‫�أن يق�ضي على كل م�شاكل الفقراء يف العامل الإ�سالمي‪ ،‬مع العلم‬ ‫�أن هذه الأم��وال فقط يف منطقة اخلليج‪ ،‬فكيف بالعامل الإ�سالمي‬ ‫ب�أغنيائه‪ ،‬وهذا يف الأموال الظاهرة للعيان فقط وما خفي �أعظم‪.‬‬ ‫و يف الأردن مثال‪� ،‬أ�شار مدير عام �صندوق الزكاة الدكتور علي‬ ‫القطارنة ب��أن الدرا�سات بينت ب��أن جمموع زك��اة الأم��وال يف الأردن‬ ‫ت�صل �إىل نحو ‪ 300‬مليون دينار‪ ،‬والتي لو قدمت لتم الق�ضاء على‬ ‫الفقر‪.‬‬ ‫وهذه احلقائق ت�ضعنا يف موقع امل�س�ؤولية امللقاة على عاتق كل‬ ‫منا‪� ،‬سواء كنا �أفرادا �أو جماعات م�ؤ�س�سات �أو دول‪ ،‬لنخرج ب�أمة حبيبنا‬ ‫م��ن ب��راث��ن الفقر واجل�ه��ل‪� ،‬إىل ع��ز الدنيا ولآخ ��رة‪ ،‬وذل��ك بال��ودة‬ ‫للت�شريع الرباين يف كل جوانب احلياة ومن �أهمها االقت�صاد واملال ‪.‬‬ ‫دكتوراه يف االقت�صاد وامل�صارف الإ�سالمية‬

‫األزمة املالية تعزز إصدارات‬ ‫الصكوك يف املنطقة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫مل يعد �أمراً ممتعاً �أن يكون املرء هذه الأيام م�ستثمراً يف ال�سندات‪.‬‬ ‫ف�إما �أن ي�ستثمر املرء يف مالذات �آمنة ك�سندات الواليات املتحدة �أو �أملانيا‬ ‫واحل�صول على عائدات �سلبية �أو اخلو�ض يف مغامرة اال�ستثمار يف بلدان‬ ‫مثل ا�سبانيا وعدم �ضمان ا�سرتجاع الأموال‪ .‬لذلك يقدم �صعود ال�سندات‬ ‫اال�سالمية عر�ضاً جذاباً يف منت�صف الطريق بني االثنني‪.‬‬ ‫يف ا�ستعرا�ض لآخ��ر التطورات على �صعيد �سوق ال�صكوك‪� ،‬أول ما‬ ‫يلفت االنتباه هو الزيادة املطردة يف م�ؤ�شرات ال�صكوك يف الأ�شهر القليلة‬ ‫املا�ضية‪ .‬فعلى �سبيل املثال‪� ،‬أنهى م�ؤ�شر داو جونز لل�صكوك‪ ،‬الذي يقي�س‬ ‫اجمايل العائدات على ال�سندات اال�سالمية املقومة بالدوالر‪� ،‬شهر مايو‬ ‫على ارتفاع ل�ساد�س مرة يف العديد من الأ�شهر‪ .‬ومنذ عام ‪ ،2009‬كان �أداء‬ ‫امل�ؤ�شر �ضعف م�ؤ�شر ال�سندات العاملية املركب مل�صرف باركليز كابيتال‪،‬‬ ‫الذي يعد معيارا لل�سندات‪.‬‬ ‫وقد بلغت قيمة ال�صكوك امل�ستحقة �أعلى م�ستوى لها على االطالق‪.‬‬ ‫وق��د �أ��ض�ي��ف يف ال��رب��ع الأول م��ن ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬م��ا قيمته ‪ 40‬مليار دوالر‬ ‫من ال�صكوك اىل ما هو موجود يف ال�سوق‪� ،‬أي بزيادة ن�سبتها ‪ 48%‬من‬ ‫اال�صدارات اجلديدة مقارنة مع الفرتة نف�سها من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ووفق طارق الرفاعي‪ ،‬مدير م�ؤ�شرات ال�سوق اال�سالمي يف داو جونز‬ ‫ف�إن الطلب قوي على كل من ال�صكوك ال�سيادية و�صكوك ال�شركات‪ .‬وكان‬ ‫�أن متت تغطية �أحدث ا�صدار من ال�سعودية بقيمة ‪ 4‬مليارات دوالر بثالث‬ ‫مرات �أك�ثر‪ .‬يف حني متت تغطية �إ�صدار من �شركة الكهرباء ال�سعودية‬ ‫وقيمته ‪ 1.75‬مليار دوالر‪ ،‬الذي يعد �أكرب ا�صدار ل�صكوك ال�شركات يف‬ ‫‪ ،2012‬بع�شر مرات �أكرث‪.‬‬ ‫ومنذ �أن �أعيد طرحها يف ماليزيا يف �أوائل الت�سعينات‪ ،‬حظيت ال�سندات‬ ‫اال�سالمية بزيادة مطردة يف الرواج بني اجلهات امل�صدرة وال�شارية على‬ ‫حد �سواء يف العامل اال�سالمي‪ .‬وبعد ‪� 6‬سنوات على بدء طرحها‪ ،‬بلغ عائد‬ ‫م�ؤ�شر «ات�ش ا�س بي �سي‪/‬نا�سداك دبي لل�صكوك» املقومة بالدوالر �أكرث‬ ‫من ‪� 5%‬سنويا‪ ،‬على الرغم من �أزم��ة الدين احل��ادة التي �ضربت دبي يف‬ ‫‪ 2009‬والتي �أ�ضرت بقيمة الكثري من ال�صكوك‪.‬‬


عدد الخميس 14 حزيران 2012