Issuu on Google+

‫‪16‬‬

‫دعم الصحوة العربية‬

‫بقلم‪ :‬كاثرين �آ�شتون‪ :‬ممثلة االحتاد الأوروبي العليا‬ ‫لل�ش�ؤون اخلارجية وال�سيا�سات الأمنية‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪15‬‬

‫نحو استقالل األزهر‬ ‫واملؤسسات الدينية األخرى‬

‫‪15‬‬

‫ال لكسر إرادة املعلمني‪..‬‬ ‫نعم للتسوية‬

‫حكومة عاجزة‬ ‫جدا‬

‫تحصيالت الدخل واملبيعات ترتفع ‪%5‬‬ ‫يف كانون الثاني املاضي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ارتفعت حت�صيالت دائرة �ضريبة الدخل واملبيعات بن�سبة ‪ 5‬يف املئة نهاية كانون الثاين‬ ‫للعام احلايل مقارنة مع الفرتة ذاتها من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وقالت الدائرة يف بيان �أ�صدرته �أم�س‪� :‬إن قيمة التح�صيالت بلغت ‪ 248.2‬مليون دينار‬ ‫مقابل ‪ 236.84‬مليون دينار لفرتة املقارنة ذاتها‪.‬‬ ‫يذكر �أن الإيرادات ال�ضريبية املقدرة يف م�شروع قانون موازنة ‪ 2012‬نحو ‪ 3.547‬مليار‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬ربيع الأول ‪ 1433‬هـ ‪� 14‬شباط ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪1857‬‬

‫املعلمون يصعدون ويعتصمون أمام رئاسة الوزراء اليوم‬ ‫روسيا تدرس مقرتح الجامعة العربية بشأن سوريا‬

‫‪ 10.6‬مليون دينار أرباح شركة توليد الكهرباء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ارتفعت �أرباح �شركة توليد الكهرباء املركزية‬ ‫قبل ال�ضريبة �إىل ‪6‬ر‪ 10‬مليون دينار للعام املا�ضي‬ ‫مقابل ‪2‬ر‪ 7‬مليون دينار �أرباح عام ‪.2010‬‬ ‫و�أظهرت البيانات املالية الأولية لل�شركة يف‬ ‫�إف�صاح لها على موقع بور�صة عمان الإلكرتوين‬ ‫�أم ����س االث �ن�ين �أن ح�ق��وق م���س��اه�م��ي ال���ش��رك��ة يف‬ ‫ال��دخ��ل ق��د ارتفعت اىل ‪6‬ر‪ 9‬مليون دي�ن��ار للعام‬ ‫املا�ضي مقارنة مع ‪9‬ر‪ 4‬مليون دينار ع��ام ‪،2010‬‬ ‫كما ارتفع �صايف �إي��رادات ال�شركة الت�شغيلية اىل‬ ‫‪5‬ر‪ 905‬مليون دينار مقابل ‪8‬ر‪ 438‬مليون دينار‬

‫لنف�س فرتة املقارنة‪.‬‬ ‫وبينت ال�شركة �أن العام املا�ضي �شهد منوا يف‬ ‫الطلب على الطاقة الكهربائية وارتفاع الأحمال‬ ‫الكهربائية للنظام املوحد‪ ،‬و�أنها واجهت الأحمال‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة م��ن خ�ل�ال ال �ت��زام �ه��ا ب�ت�ع��زي��ز ورفع‬ ‫ج��اه��زي��ة ال ��وح ��دات ال�ت��ول�ي��دي��ة ال�ت��اب�ع��ة ل�ه��ا عن‬ ‫طريق االهتمام بتنفيذ خطط ال�صيانة الوقائية‬ ‫وال���س�ن��وي ال�شاملة يف م��واع�ي��ده��ا‪ ،‬وال�ع�م��ل على‬ ‫�صيانة �أي �أعطال طارئة لإع��ادة الوحدات للعمل‬ ‫والربط مع النظام بال�سرعة الق�صوى‪.‬‬ ‫يذكر �أن ر�أ���س م��ال ال�شركة يبلغ ‪ 30‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬

‫االستماع إىل «وزراء التخاصية»‬ ‫الذين وافقوا على اتفاقية الفوسفات‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬

‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫�أك��دت رو�سيا‪ ،‬حليفة �سوريا‪� ،‬أنها «ت��در���س» اقرتاح‬ ‫اجلامعة العربية �إىل جمل�س الأمن ب�إر�سال قوات حفظ‬ ‫�سالم عربية و�أممية �إىل �سوريا‪ ،‬لكنها �شددت على �ضرورة‬ ‫وقف �إطالق النار يف �سوريا قبل القيام بذلك‪.‬‬ ‫وم��ن جهة �أخ ��رى‪ ،‬ق��ال��ت الهيئة ال�ع��ام��ة للثورة‬ ‫ال�سورية �إن ‪� 30‬شخ�صا قتلوا �أم�س االثنني بر�صا�ص‬ ‫اجل�ي����ش ال �� �س��وري‪ ,‬فيما �أع�ل�ن��ت ال�سلطات ال�سورية‬

‫ع��زم �ه��ا ع �ل��ى «حت �ق �ي��ق الأم� ��ن وال �� �س�ل�ام»‪ ،‬ووا�صلت‬ ‫عملياتها الع�سكرية التي ت�ستهدف معاقل املعار�ضني‬ ‫يف مناطق عدة من �سوريا‪ ،‬غداة قرار اجلامعة العربية‬ ‫ب�إر�سال «قوات عربية و�أممية» �إىل هذا البلد‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت ال�ه�ي�ئ��ة �أن ��ش�خ���ص�ين ق �ت�لا بنريان‬ ‫القوات ال�سورية يف ريف دم�شق‪ ،‬بينما قتل الثالث يف‬ ‫حماة‪.‬‬ ‫ميدانيا �أي�ضا‪ ,‬نقلت رويرتز عن النا�شط حممد‬ ‫احل�سن �أن اجلي�ش ال���س��وري ق�صف ح��ي ب��اب��ا عمرو‬

‫دعوات العتبار األربعاء يوم ًا‬ ‫تضامني ًا مع األسري خضر عدنان‬ ‫رام اهلل ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫وجهت م�ؤ�س�سات ر�سمية و�شعبية فل�سطينية‪ ،‬دعوات العتبار يوم‬ ‫الأربعاء القادم يوماً ت�ضامنياً مع القيادي الأ�سري لدى االحتالل‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي خ�ضر ع��دن��ان‪ ،‬امل���ض��رب ع��ن ال�ط�ع��ام ل�ل�ي��وم الثامن‬ ‫واخلم�سني على التوايل‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت وزارة � �ش ��ؤون الأ� �س��رى وامل�ح� ّرري��ن يف رام اهلل ونادي‬ ‫"الأ�سري الفل�سطيني"‪� ،‬أم�س االثنني ‪� ،‬أنه �سي�صار �إىل اعتبار يوم غد‬ ‫الأربعاء القادم يوماً وطنياً يف مواجهة �سيا�سة "االعتقال الإداري"‪،‬‬ ‫ب�إعالن الإ�ضراب عن الطعام يف كافة الأرا�ضي الفل�سطينية املحت ّلة‬ ‫واالعت�صام �أم��ام مقرات "ال�صليب الأحمر" ال��دويل‪ ،‬من التا�سعة‬ ‫�صباحاً حتى �آذان املغرب‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ك� ً‬ ‫لا م��ن ك��رمي وم��اه��ر يون�س‪ ،‬وهما م��ن عمداء‬ ‫الأ��س��رى الفل�سطينيني يف ال�سجون الإ�سرائيلية‪ ،‬كانا قد توجها‬ ‫بدعوة ال�شعب الفل�سطيني وجميع الأ�سرى من كافة التنظيمات يف‬ ‫معتقالت االحتالل لإعالن الإ�ضراب عن الطعام يوم الأربعاء القادم‪،‬‬ ‫وامل�شاركة الفاعلة يف الن�شاطات والفعاليات الت�ضامنية مع الأ�سري‬ ‫خ�ضر عدنان‪ ،‬على �أن تكون هذه امل�شاركة "بحجم احلدث"‪ ،‬حيث �إن‬ ‫القيادي يف حركة "اجلهاد الإ�سالمي" يخو�ض �إ�ضراباً "بطولياً"‬ ‫منذ ت�سعة وخم�سني يوماً "احتجاجاً على اعتقاله الإداري التع�سفي‬ ‫ورف�ضاً للخ�ضوع لل�سجن وال�سجان"‪ ،‬وفق تعبريهما‪.‬‬

‫بالق�سم اجلنوبي م��ن حم�ص‪ ،‬حيث قتل يف غ�ضون‬ ‫ب�ضعة �أيام ما يقرب من ‪ 500‬مدين‪.‬‬ ‫ويحاول اجلي�ش وقوات الأمن ال�سورية منذ ثمانية‬ ‫�أي��ام �إخ�ضاع حم�ص‪ ،‬ثالث امل��دن ال�سورية والتي تعترب‬ ‫معقال لالحتجاجات املالية ب�إ�سقاط النظام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احل�سن �أن اجلي�ش ق�صف �أي�ضا حي الوعر‬ ‫ب �غ��رب ح�م����ص‪ ,‬م���ش�يرا �إىل �أن �ب��اء ع��ن ه�ج�م��ات �شنها‬ ‫اجلي�ش احلر على حواجر امللي�شيات امل�ؤيدة‬ ‫للنظام (ال�شبيحة)‪.‬‬ ‫‪11‬‬

‫ا�ستمعت جل�ن��ة التحقيق النيابية املتعلقة‬ ‫مبو�ضوع اتفاقية خ�صخ�صة �شركة الفو�سفات يف‬ ‫اجتماعها �أم�س برئا�سة النائب �أحمد ال�شقران‬ ‫وح�ضور مقررها النائب ح�سني ال�شياب �إىل �أقوال‬ ‫عدد من ال�شهود املعنيني باالتفاقية‪.‬‬ ‫وق��ال النائب ال�شقران �إن اللجنة ا�ستمعت‬ ‫لعدد من ال��وزراء الذين كانوا �أع�ضاء يف جمل�س‬ ‫التخا�صية ال��ذي ناق�ش االتفاقية ون�سب ملجل�س‬ ‫الوزراء باملوافقة عليها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن اللجنة وح�ت��ى الآن ق��د قطعت‬ ‫�شوطا بعيدا يف عملها‪ ،‬مو�ضحا �أنه من املتوقع �أن‬ ‫تبد�أ ب�صياغة تقريرها النهائي الأ�سبوع القادم‪،‬‬ ‫واع��دا ب�أن يكون التقرير وافيا ليجيب عن كافة‬

‫الت�سا�ؤالت التي يثريها ال�شارع الأردين‪.‬‬ ‫وعقدت جلنة التحقيق النيابية حول برنامج‬ ‫التحول االقت�صادي اجتماعا �أم�س برئا�سة رئي�س‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ع�ب��د ال �ك��رمي ال��دغ�م��ي انتخبت‬ ‫خالله بالتزكية النائب مفلح الرحيمي رئي�سا‬ ‫والنائب املهند�س عبد الرحمن احلناقطة مقررا‬ ‫ل �ه��ا‪ .‬وه� ��ذه امل� ��رة ال �ث��ان �ي��ة ال �ت��ي ي ��ر�أ� ��س النائب‬ ‫مفلح الرحيمي جلنة متعلقة بربنامج التحول‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬حيث �سبق �أن �شكل جمل�س النواب‬ ‫اخلام�س ع�شر جلنة حتقيق يف هذا امللف قبل �أن‬ ‫يغلق دون التو�صل �إىل نتائج يف حينها‪.‬‬ ‫وك��ان ال�ن��ائ��ب ال�ع��ام ال��دك�ت��ور ث��ائ��ر العدوان‬ ‫طلب من جمل�س النواب قبل نحو �أ�سبوع‬ ‫موافاته بكافة ملف التحقيق يف برنامج‬ ‫التحول االقت�صادي ‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫استمرار اإلضراب يف مرافق شركة الفوسفات‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫وا� � �ص ��ل م��وظ �ف��و � �ش��رك��ة الفو�سفات‬ ‫�إ� �ض��راب �ه��م ع��ن ال �ع �م��ل ل �ل �ي��وم ال �ث��اين على‬ ‫التوايل يف ظل "�صمت مطبق وعدم اكرتاث‬ ‫حكومي"‪ ،‬بح�سب رئي�س النقابة امل�ستقلة‬ ‫لعمال الفو�سفات عزام ال�صمادي‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ال� ��� �ص� �م ��ادي �إن ع� �م ��ال �شركة‬ ‫البوتا�س ب��د�أوا باالن�ضمام �إىل زمالئهم يف‬ ‫�شركة الفو�سفات؛ للم�شاركة يف االعت�صام‪،‬‬ ‫مبينا �أن ع�م��ال الفو�سفات �أ��ض��رب��وا رف�ضا‬ ‫للجنة متابعة هيكلة �شركتهم التي �شكلتها‬ ‫الإدارة‪ ،‬مطالبني بتكليف جهة ا�ست�شارية‬ ‫متخ�ص�صة ب�إعادة النظر يف هيكلة ال�شركة‪.‬‬ ‫وي �ط��ال��ب ال �ع �م��ال �أي �� �ض��ا �إدارة �شركة‬ ‫ال�ف��و��س�ف��ات االل �ت��زام ب��االت�ف��اق�ي��ة العمالية‬ ‫التي مت توقيعها �سابقا بني العمال والإدارة‪،‬‬ ‫لتحقيق جم�م��وع��ة م��ن امل�ط��ال��ب العمالية‬ ‫والإداري ��ة تتمثل ب��زي��ادة ال��روات��ب‪ ،‬وتثبيت‬ ‫موظفي العقود‪ ،‬والعمل على �صرف زيادة‬ ‫مقدارها ‪ 100‬دينار كجزء مقدم من الأثر‬

‫امل� ��ايل ل�ل�ه�ي�ك�ل��ة ب ��أث ��ر رج �ع��ي اع �ت �ب��ارا من‬ ‫‪.2012/1/1‬‬ ‫و�أك��د ال�صمادي �أن الإ��ض��راب �سي�ستمر‬ ‫�إىل �أن ت �ل �ب��ى م �ط��ال��ب ال� �ع� �م ��ال‪ ،‬مبديا‬ ‫اعرتا�ضه على قيام ال�شركة بت�شكيل جلنة‬ ‫ل��و� �ض��ع ال� ��� �ش ��روط امل��رج �ع �ي��ة ال�ستقطاب‬ ‫� �ش��رك��ات م�ت�خ���ص���ص��ة ل�ل�ه�ي�ك�ل��ة ب �ع��د ثماين‬ ‫�شهور من توقيع االتفاقية العمالية التي‬ ‫��س�ب��ق �أن وق�ع�ت�ه��ا ال���ش��رك��ة ب�ح���ض��ور وزارة‬ ‫العمل �إال �أنها مل تلتزم بها‪.‬‬ ‫وج ��اء اال�� �ض ��راب ال ��ذي ي�ك�ب��د ال�شركة‬ ‫خ�سائر كبرية يومياً‪ ،‬بدعوة من النقابة‪.‬‬ ‫و�أك��د ال�صمادي �أن �أي ممثل للحكومة‬ ‫مل ي�ح���ض��ر مل�خ��اط�ب��ة ال �ع �م��ال‪ ،‬و"مع ذلك‬ ‫� �س �ن �� �س �ت �م��ر يف �إ�� �ض ��راب� �ن ��ا اىل �أن تتحقق‬ ‫مطالبنا"‪.‬‬ ‫ودع��ا بيان �صدر عن النقابة امل�ستقلة‬ ‫�أم����س الأول �إىل "الوقوف ب�ح��زم يف وجه‬ ‫هذه الإدارات التي تتفنن يف �صنع الأزمات‬ ‫وزي��ادة االحتقان لدى موظفي ال�شركة"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن العمال لن يفكوا �إ�ضرابهم قبل‬

‫اال�ستجابة ملطالبهم‪.‬‬ ‫وقالت النقابة يف بيانها �إن �إدار�� ال�شركة‬ ‫تراجعت عن قراراها يف تنفيذ املطالب التي‬ ‫مت االت�ف��اق عليها يف وق��ت �سابق‪ ،‬مطالبني‬ ‫بالإعالن عن �أ�سماء امل�ستفيدين من نظام‬ ‫احلوافز وعددهم (‪ )200‬موظف‪ ،‬كما طالبت‬ ‫بتثبيت عمال املياومة وعمال املطاعم‪.‬‬ ‫وان �ت �ق��دت ال�ن�ق��اب��ة "التغري اجلذري"‬ ‫مل��وق��ف ال��رئ �ي ����س ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل�ل���ش��رك��ة عند‬ ‫اجتماعهم معه �أم�س الأول عندما "�أظهر‬ ‫انقالباً وا�ضحاً على دعوته ال�سابقة القائلة‬ ‫�إن� �ن ��ا ج �م �ي �ع �اً � �ش��رك��اء يف امل �� �س ��ؤول �ي��ة جتاه‬ ‫�شركتنا‪ ،‬و�أن�ن��ا يف مركب واح��د يف مواجهة‬ ‫الأزمات التي نتعر�ض لها"‪.‬‬ ‫وقالت النقابة �إن �إدارة ال�شركة مل تقم‬ ‫ب�أي فعل جدي بخ�صو�ص بند �إعادة الهيكلة‪،‬‬ ‫بالرغم من مرور �أكرث من �سبعة �أ�شهر على‬ ‫توقيع االتفاقية‪ ،‬علما ب�أن الإدارة من طلبت‬ ‫�أط ��ول ف�ت�رة مم�ك�ن��ة ل�ل�ع�م��ل ع�ل��ى الهيكلة‪،‬‬ ‫الحتياجها ح�سب ادعائهم لوقت طويل‪.‬‬

‫آل نهيان يؤكد لهنية وقوف اإلمارات‬ ‫إىل جانب الشعب الفلسطيني‬

‫‪10‬‬

‫تمويل واشنطن للمنظمات يف مصر بعد الثورة فاق ما قدمته قبلها‬ ‫القاهرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أفادت م�صادر ق�ضائية م�صرية �أن التحقيقات‬ ‫ال �ت��ي �أج��ره��ا م���س�ت���ش��ارا ال�ت�ح�ق�ي��ق امل�ن�ت��دب��ان من‬ ‫وزي��ر ال�ع��دل يف وق��ائ��ع "التمويل الأجنبي" غري‬ ‫امل�شروع لعدد من منظمات املجتمع املدين امل�صرية‬ ‫والأجنبية‪" ،‬ك�شفت النقاب عن �أن الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية قامت بتقدمي حجم هائل من التمويل‬ ‫ملنظمات م�صرية و�أمريكية تعمل على �أر�ض م�صر‪،‬‬ ‫يف �أعقاب ث��ورة "‪ 25‬يناير"‪ ،‬على نحو يفوق عدة‬ ‫م ��رات ع�ل��ى م��ا ك��ان��ت ت�ق��دم��ه لتلك امل�ن�ظ�م��ات من‬ ‫قبل‪ ،‬ال �سيما خ�لال الفرتة من ع��ام ‪ 2005‬وحتى‬ ‫عام ‪.2010‬‬ ‫و�أظ �ه��رت حت�ق�ي�ق��ات امل���س�ت���ش��اري��ن ��س��ام��ح �أبو‬ ‫زي��د و�أ� �ش��رف الع�شماوي يف الق�ضية‪ ،‬ال�ت��ي �أحيل‬ ‫فيها ثالثة و�أربعون مته ًما �إىل حمكمة "جنايات‬ ‫القاهرة"‪ ،‬من بينهم ت�سعة ع�شر �أمريكيا و�آخرين‬ ‫من جن�سيات �أجنبية �أخرى‪� ،‬أن هذه الأموال التي‬ ‫كانت تقدم للمنظمات �سواء امل�صرية �أو الأمريكية‬ ‫العاملة على الأرا�ضي امل�صرية‪ ،‬كان يتم اقتطاعها‬ ‫م��ن امل�ب��ال��غ املخ�ص�صة ل�ل�أع�م��ال التنموية املتفق‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ��س�ل�ف��ا ب�ي�ن م���ص��ر وال� ��والي� ��ات امل �ت �ح��دة يف‬ ‫جم��االت التعليم وال�صحة والبنية التحتية‪ ،‬على‬ ‫�ضوء برنامج امل�ساعدات االقت�صادية الأمريكية‪،‬‬ ‫يرا م��ن �أموال‬ ‫حيث ك��ان يجري حتويل جانباً ك�ب� ً‬ ‫الربنامج ل�صالح تلك املنظمات‪ ،‬على الرغم من‬ ‫كونها ت�ضطلع ب�أعمال �سيا�سية بحتة"‪.‬‬

‫جنود م�صريون يحر�سون �إحدى املنظمات غري احلكومية بعد مداهمتها (�أر�شيفية)‬

‫وكانت وزير الدولة للتعاون الدويل الدكتورة‬ ‫فايزة �أبو النجا قد قالت يف معر�ض �شهادتها التي‬ ‫كانت قد �أدل��ت بها يف �شهر ت�شرين �أول من العام‬ ‫املا�ضي �أم��ام م�ست�شاري التحقيق يف تلك الق�ضية‬ ‫عقب ب��دء التحقيقات‪� ،‬إن �أح ��داث ث��ورة ‪ 25‬يناير‬ ‫ج� ��اءت م�ف��اج�ئ��ة ل �ل��والي��ات امل �ت �ح��دة الأمريكية‪،‬‬ ‫وخرجت عن �سيطرتها لتحولها �إىل ثورة لل�شعب‬ ‫امل�صري ب�أ�سره ‪ ،‬وه��و م��ا ق��ررت ال��والي��ات املتحدة‬ ‫يف حينه العمل بكل ما لديها من �إمكانيات و�أدوات‬

‫الحتواء املوقف وتوجيهه يف االجت��اه ال��ذي يحقق‬ ‫امل�صلحة الأمريكية والإ�سرائيلية � ً‬ ‫أي�ضا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن ث��ورة ‪ 25‬يناير "خلقت الفر�صة‬ ‫للنه�ضة امل�صرية على �أر� ��ض ال��واق��ع ومب��ا ميثل‬ ‫فر�صة تاريخية حقيقية لتتبو�أ م�صر املكانة التي‬ ‫تليق بقيمتها وقامتها �إقليميا ودول�ي��ا‪ ،‬وبالتايل‬ ‫فال�سبيل لإج�ه��ا���ض ه��ذه الفر�صة التاريخية هو‬ ‫خلق حالة من الفو�ضى تتمكن من خاللها القوة‬ ‫امل�ن��اوئ��ة مل�صر دول�ي��ة ك��ان��ت �أو �إقليمية م��ن �إعادة‬

‫ترتيب �أوراقها يف التعامل مع التطورات بعد ثورة‬ ‫يناير"‪.‬‬ ‫وت��اب�ع��ت �أب ��و ال�ن�ج��ا‪�" :‬إن ال �ه��دف الأمريكي‬ ‫للتمويل امل�ب��ا��ش��ر للمنظمات خ�ل�ال ال �ف�ترة من‬ ‫عام ‪ 2005‬وحتى ‪ 2010‬كان يقت�صر على م�ضايقة‬ ‫ال�ن�ظ��ام احل��اك��م ال�سابق يف م�صر وال�ضغط عليه‬ ‫بدرجة حم�سوبة ال ت�صل �إىل حد �إ�سقاطه‪ ،‬حيث‬ ‫�إن الو�ضع يف النظام ال�سابق قبل ثورة يناير‪ ،‬كان‬ ‫و�ضعا مثالياً لكل من ال��والي��ات املتحدة للواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية و�إ�سرائيل‪ ،‬وبالتايل مل تكن �أي‬ ‫منهما ترغب يف �إ�سقاطه"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل �أن "�أمريكا �أو �إ�سرائيل يتعذر‬ ‫ع�ل�ي�ه�م��ا ال �ق �ي��ام ب�خ�ل��ق ح��ال��ة ال �ف��و� �ض��ى والعمل‬ ‫على ا�ستمرارها يف م�صر ب�شكل مبا�شر‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫ا�ستخدمت التمويل املبا�شر للمنظمات‪ ،‬خا�صة‬ ‫الأمريكي منها‪ ،‬كو�سائل لتنفيذ تلك الأهداف"‪،‬‬ ‫م���ش�يرة �إىل �أن �إ� �ص��رار اجل��ان��ب الأم��ري �ك��ي على‬ ‫تقدمي التمويل املبا�شر للمنظمات غري امل�شروعة‬ ‫ع�ل��ى ال�ن�ح��و امل��ذك��ور مت�ث��ل يف ا��س�ت�م��رار التمويل‬ ‫ال�سيا�سي املبا�شر دون تفرقة بني منظمات املجتمع‬ ‫املدين امل�صرية القانونية وغري القانونية‪ ،‬وكذلك‬ ‫للمنظمات الأمريكية‪� ،‬سواء تلك التي مت الرتخي�ص‬ ‫لها ملزاولة الن�شاط يف م�صر واملنظمات الأمريكية‬ ‫التي مل يتم الرتخي�ص لها من جانب اخلارجية‬ ‫امل�صرية‪ ،‬على الرغم من الرف�ض امل�صري املتكرر‬ ‫�شفاهة وكتابة وعلى خمتلف امل�ستويات"‪.‬‬

‫«السبيل» تحاور رئيس لجنة التحقيق‬ ‫يف أحداث بورسعيد‬

‫‪12‬‬

‫قرعة تصفيات أول بطولة آسيوية ملنتخبات‬ ‫تحت ‪ 22‬سنة تسحب اليوم‬

‫‪24‬‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫الرحيمي للمرة الثانية رئي�سا للجنة حتقيق يف «برنامج التحول االقت�صادي»‬

‫االستماع إىل «وزراء التخاصية» الذين وافقوا على اتفاقية‬ ‫الفوسفات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬امين ف�ضيالت‬ ‫ا�ستمعت جلنة التحقيق النيابية املتعلقة مبو�ضوع اتفاقية‬ ‫خ�صخ�صة �شركة الفو�سفات يف اجتماعها ام�س برئا�سة النائب‬ ‫احمد ال�شقران وح�ضور مقررها النائب ح�سني ال�شياب �إىل �أقوال‬ ‫عدد من ال�شهود املعنيني باالتفاقية ‪.‬‬ ‫وقال النائب ال�شقران �أن اللجنة ا�ستمعت لعدد من الوزراء‬ ‫الذي كانوا �أع�ضاء يف جمل�س التخا�صية الذي ناق�ش االتفاقية‬ ‫ون�سب ملجل�س الوزراء باملوافقة عليها‪.‬‬

‫من جل�سات النواب (�أر�شيفية)‬

‫و�أ� �ض��اف ب� ��أن ال�ل�ج�ن��ة وح�ت��ى الآن ق��د قطعت‬ ‫�شوطا بعيدا يف عملها‪ ،‬مو�ضحا انه من املتوقع ان‬ ‫تبد�أ ب�صياغة تقريرها النهائي الأ�سبوع القادم‪،‬‬ ‫واع��دا ب��ان يكون التقرير وافيا ليجيب عن كافة‬ ‫الت�سا�ؤالت التي يثريها ال�شارع الأردين ‪.‬‬ ‫وعقدت جلنة التحقيق النيابية حول برنامج‬ ‫التحول االقت�صادي اجتماعا ام�س برئا�سة رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال �ن��واب ع�ب��د ال �ك��رمي ال��دغ �م��ي انتخبت‬ ‫خ�لال��ه بالتزكية ال�ن��ائ��ب مفلح الرحيمي رئي�سا‬ ‫والنائب املهند�س عبد الرحمن احلناقطه مقرر‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وه � ��ذه امل � ��رة ال �ث��ان �ي��ة ال� �ت ��ي ي� ��ر�أ�� ��س النائب‬ ‫مفلح الرحيمي جلنة متعلقة بربنامج التحول‬ ‫الإق�ت���ص��ادي حيث �سبق �أن �شكل جمل�س النواب‬ ‫اخلام�س ع�شر جلنة حتقيق يف هذا امللف قبل �أن‬ ‫يغلق دون التو�صل �إىل نتائج يف حينها‪.‬‬ ‫وكان النائب العام الدكتور ثائر العدوان طلب‬ ‫من جمل�س النواب قبل نحو �أ�سبوع موافاته بكافة‬ ‫ملف التحقيق يف برنامج التحول االقت�صادي ‪.‬‬ ‫وعقدت جلنة التحقيق النيابية امل�ؤقتة ملتابعة‬

‫م��و��ض��وع الأرق� ��ام ال��وط�ن�ي��ة ال �ت��ي مت �سحبها من‬ ‫املواطنيني الأردنيني اجتماعا ام�س برئا�سة رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال �ن��واب ع�ب��د ال �ك��رمي ال��دغ �م��ي انتخبت‬ ‫خ�لال��ه ب��ال�ت��زك�ي��ة ال�ن��ائ��ب غ ��ازي ع�ل�ي��ان رئ�ي���س��ا و‬ ‫النائب يحيى ال�سعود مقررا لها‪.‬‬ ‫ويف ذات ال �� �س �ي��اق‪ ،‬م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى ناق�شت‬ ‫جلنة التحقيق النيابية اخلام�سة املتعلقة بوزارة‬ ‫الإ�شغال العامة برئا�سة النائب جمحم اخلري�شا‬ ‫عددا من العطاءات املتعلقة بوزارة الأ�شغال‪.‬‬ ‫وق��ال النائب اخلري�شا �أن اللجنة ناق�شت يف‬ ‫اج�ت�م��اع�ه��ا ال ��ذي ح���ض��ره وزي ��ر الأ� �ش �غ��ال العامة‬ ‫والإ� �س �ك��ان امل �ه �ن��د���س ي�ح�ي��ى ال�ك���س�ب��ي العطاءات‬ ‫املتعلقة بالوزارة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان ال�ل�ج�ن��ة ت��دار� �س��ت ال� �ق ��رارات التي‬ ‫انبثقت عن جلنة التحقيق بطريق النقب العقبة‬ ‫والتي كانت قد �شكلت يف وقت �سابق من قبل رئي�س‬ ‫الوزراء بهذا اخل�صو�ص ‪.‬‬ ‫وا��ض��اف اخلري�شا ان اللجنة ت��دار��س��ت �أي�ضا‬ ‫مو�ضوع عطاءات �إ�سكان الأ�سر العفيفة التي جاءت‬ ‫بوقت �سابق كمكرمة من جاللة امللك‪ ،‬مبينا ان‬

‫ال�ل�ج�ن��ة ا��س�ت�ن��دت يف مناق�شتها ل��ذل��ك امل�ل��ف �إىل‬ ‫التقرير ال��ذي قدمه احد الزمالء النواب للجنة‬ ‫وال� ��ذي ي���ش�ير م��ن خ�لال��ه اىل ال �ت �ف��اوت يف كلفة‬ ‫املرت املربع الواحد من م�شروع لأخر مقارنة مبا‬ ‫قدمته احلكومة من وثائق وم�ستندات حول تلك‬ ‫امل�شاريع و�أو�ضح �أن اللجنة �ستوا�صل البحث مبلف‬ ‫العطاءات يف اجتماعاتها املقبلة‪.‬‬ ‫ووا� �ص �ل��ت جل�ن��ة ال�ت�ح�ق�ي��ق ال�ن�ي��اب�ي��ة املتعلقة‬ ‫بق�ضية �سفر املحكوم خالد �شاهني برئا�سة النائب‬ ‫� �ص��ال��ح ال� �ل ��وزي وح �� �ض��ور م �ق��رره��ا ال �ن��ائ��ب علي‬ ‫اخل�لاي�ل��ة و�أع �� �ض��اء ال�ل�ج�ن��ة اال��س�ت�م��اع ل �ع��دد من‬ ‫املعنيني يف الق�ضية والت�شاور حول ما تو�صلت �إليه‬ ‫اللجنة من حتقيقات‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال�ن��ائ��ب ال �ل��وزي �أن ال�ل�ج�ن��ة �ستوا�صل‬ ‫اال�� �س� �ت� �م ��اع ل� �ع ��دد م� ��ن امل �ع �ن �ي�ي�ن و ال� ��� �ش� �ه ��ود يف‬ ‫اجتماعاتها املقبلة قبل اتخاذ القرار املنا�سب بهذا‬ ‫اخل�صو�ص ‪.‬‬ ‫ووا�صلت جلنة التحقيق النيابية املتعلقة بوزارة‬ ‫االت���ص��االت برئا�سة النائب خ�ير اهلل العقرباوي‬ ‫وح�ضور مقررها النائب حممد ال�شرو�ش البحث‬

‫بعدد من امللفات املتعلقة بوزارة االت�صاالت ‪.‬‬ ‫وق��ال النائب العقرباوي �أن اللجنة ا�ستمعت‬ ‫لعدد من املعنيني مبلف وزارة االت�صاالت مو�ضحا‬ ‫�أن ال �ل �ج �ن��ة � �س �ت��وا� �ص��ل ال �ب �ح��ث ب �ه��ذا ال �� �ش ��أن يف‬ ‫اجتماعاتها الالحقة ‪.‬‬ ‫ووا� �ص �ل��ت جل�ن��ة ال�ت�ح�ق�ي��ق ال�ن�ي��اب�ي��ة املتعلقة‬ ‫ب�أعمال �سلطة العقبة برئا�سة النائب منري �صوبر‬ ‫مناق�شاتها مبا تو�صلت �إليه اللجنة من نتائج يف‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫وق��ال النائب �صوبر �أن اللجنة ا�ستمعت �إىل‬ ‫ع ��دد م��ن ال���ش�ه��ود احل �� �ض��ور امل�ع�ن�ي�ين بالق�ضية‪،‬‬ ‫مبينا �أن ال�ل�ج�ن��ة ��س�ت��وا��ص��ل اج�ت�م��اع��ات�ه��ا الحقا‬ ‫بهدف الو�صول �إىل قناعات نهائية و�إعداد التقرير‬ ‫ال �ل�ازم ب �ه��ذا ال �� �ش ��أن ل�ت�ق��دمي��ه ل��رئ��ا��س��ة املجل�س‬ ‫التخاذ الإجراءات املنا�سبة ب�ش�أنه ‪.‬‬ ‫ون��اق���ش��ت جل�ن��ة ال�سياحة واخل��دم��ات العامة‬ ‫النيابية برئا�سة النائب حممد الزريقات قانون‬ ‫ن�ق��ل ال��رك��اب وال ��ذي ي�ل�غ��ي ال �ق��ان��ون امل ��ؤق��ت رقم‬ ‫"‪ "51‬ل�سنة ‪ 2007‬قانون تنظيم النقل داخل حدود‬ ‫�أمانة عمان‪.‬‬

‫وق��ال النائب الزريقات �أن اللجنة بحثت مع‬ ‫وزير النقل املهند�س عالء البطاينة ورئي�س جلنة‬ ‫�أمانة عمان الكربى عبد احلليم الكيالين ومدير‬ ‫ع��ام هيئة ال�ن�ق��ل ال�ب�ري جميل جم��اه��د القانون‬ ‫امل�ؤقت لنقل الركاب‪ ،‬مو�ضحا �أن اللجنة �ستوا�صل‬ ‫اجتماعاتها حلني اقرار كافة مواد القانون امل�ؤقت‬ ‫و�إر�سالها للمجل�س ملناق�شتها والت�صويت عليها‪.‬‬ ‫وبحثت جلنة الطاقة والرثوة املعدنية النيابية‬ ‫برئا�سة النائب خلف الزيود ملف املفاعل النووي‬ ‫يف الأردن بح�ضور عدد من اخلرباء بهذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫وق��ال النائب ال��زي��ود ان اللجنة ا�ستمعت اىل‬ ‫�شرح مو�سع حول بدائل الطاقة النووية وبحثت‬ ‫اي�ضا ملف املفاعل النووي يف الأردن ‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ال��زي��ود ان ب��دائ��ل ال�ط��اق��ة النووية‬ ‫اقل تكلفة و�أكرث �أمانا وهي متوفرة ب�شكل وا�ضح‬ ‫ومي�سر ويجب ان ال نفكر ب�أي م�شروع نووي قبل‬ ‫ا�ستنفاذ وا�ستغالل كافة بدائل الطاقة املتجددة يف‬ ‫الأردن مثل ال�صخر الزيتي والغاز يف حقل الري�شة‬ ‫مثال‪.‬‬

‫حتفظات حزبية على ن�صو�ص من القانون‬ ‫«الرفاه» و«العمل اإلسالمي» يتفقان على إقرار تعديالت‬ ‫«املشرتكة النيابية» تبدأ بمناقشة قانون األحزاب‬ ‫دستورية تضمن تشكيل حكومة برملانية‬ ‫بمشاركة األحزاب والنقابات وحقوق اإلنسان‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫تبا�شر اللجنة النيابية امل�شرتكة "القانونية‬ ‫واحلريات العامة وحقوق الإن�سان" مناق�شة قانون‬ ‫الأحزاب ال�سيا�سية للعام ‪ 2012‬الأ�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وقررت اللجنة دعوة اللجنة التن�سيقية العليا‬ ‫لأح��زاب املعار�ضة يوم االثنني املقبل واملكونة من‬ ‫(‪� )7‬أحزاب معار�ضة‪.‬‬ ‫وخ�لال لقاء عقدته اللجنة امل�شرتكة ام�س‬ ‫انتخبت بالتزكية النائب حممود اخلراب�شة رئي�سا‬ ‫والنائب عبلة �أبو علبة مقررا لها‪ ،‬وقررت اللجنة‬ ‫امل���ش�ترك��ة دع ��وة الأح � ��زاب ب�لا �إ��س�ت�ث�ن��اء ملناق�شة‬ ‫ال �ق��ان��ون وال ��وق ��وف ع�ل��ى �آرائ� �ه ��م ومقرتحاتهم‬ ‫حياله‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل دع��وة جلان احلريات يف النقابات‬ ‫املهنية وامل�ؤ�س�سات احلقوقية واملجال�س الإ�ست�شارية‬ ‫يف املحافظات �إىل جل�سات اللجنة ملناق�شة م�شروع‬ ‫ق ��ان ��ون الأح� � � ��زاب ل �� �س �ن��ة (‪ )2012‬وللإ�ستماع‬ ‫ملالحظاتهم حول القانون‪.‬‬ ‫وقالت مقررة اللجنة النائب عبلة �أبو علبة ان‬ ‫�ستقوم اللجنة بدعوة الأح��زاب جميعها على (‪)4‬‬ ‫دف�ع��ات خ�لال ال�ف�ترة املقبلة‪ ،‬و�سيتم �أي�ضا دعوة‬ ‫اجلبهة الوطنية للإ�صالح التي ير�أ�سها رئي�س‬ ‫ال ��وزراء الأ�سبق احمد عبيدات ملناق�شات اللجنة‬ ‫حول القانون‪.‬‬ ‫مو�ضحة يف ت�صريحات �صحفية عقب اللقاء ان‬ ‫�أبرز املواد التي تتحفظ عليها الأحزاب يف القانون‬ ‫اجلديد من بينها حتديد �سن املنت�سب بـ(‪ )21‬عاما‬ ‫يف حني يبلغ عمر الناخب (‪ )18‬عاماً‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن الأح��زاب تتحفظ على املادة(‪)8‬‬ ‫من القانون والتي تن�ص على ت�شكيل جلنة ل�ش�ؤون‬ ‫الأح � ��زاب ل�ل�ن�ظ��ر يف ط�ل�ب��ات الأح� � ��زاب‪ ،‬ومتابعة‬ ‫�ش�ؤونها وفق �أحكام القانون برئا�سة وزير الداخلية‪،‬‬ ‫الفته �إىل حتفظهم على املواد التي تت�ضمن الكثري‬ ‫من العقوبات يف ن�ص املادة (‪ )32‬من القانون‪.‬‬

‫وتعترب �أح��زاب املعار�ضة ان القانون يحتوي‬ ‫ع�ل��ى ن���ص��و���ص وم� ��واد م��ن ��ش��أن�ه��ا ت�ق�ي�ي��د العمل‬ ‫احلزبي والتدخل يف �ش�ؤونه‪.‬‬ ‫معتربة ان القانون ي�ؤ�شر ب�شكل وا�ضح على‬ ‫الذهنية الأمنية التي ما زالت تتعامل بها احلكومة‬ ‫م��ع الأح� ��زاب ال�سيا�سية‪ ،‬ففي ال��وق��ت ال��ذي كان‬ ‫مطلوبا تغيري هذه الذهنية والتعامل مع الأحزاب‬ ‫ك�م��ؤ��س���س��ات وط�ن�ي��ة و��ش��ري�ك��ة يف ��ص�ي��اغ��ة القرار‬ ‫الوطني‪ ،‬فقد مت جتاهل كل املقرتحات واملطالبات‬ ‫من الأحزاب والهيئات وجلنة احلوار الوطني حول‬ ‫ت�شكيل هيئة م�ستقلة ل�ش�ؤون الأح��زاب‪ ،‬والإبقاء‬ ‫على وزارة الداخلية كمرجعية للأحزاب‪.‬‬ ‫و�أبدت الأحزاب حتفظها على املواد (‪،29 ، 27، 5‬‬ ‫الفقرة (ج) والتي ت�شكل تدخال فظا يف �آلية عمل‬ ‫احلزب الداخلية حيث ا�شرتط م�شروع القانون يف‬ ‫هذه الفقرة �أنه ال يجوز تعديل النظام الأ�سا�سي‬ ‫للحزب �أو دجمه يف حزب �آخر اال مبوافقة م�سبقة‬ ‫من اللجنة‪ ،‬مع �أن املتعارف عليه �أن هذه من �صلب‬ ‫عمل احلزب الداخلي وهيئته العامة وم�ؤمتراته‬ ‫الوطنية طاملا هناك التزام بن�ص امل��ادة (‪ )16‬من‬ ‫ال��د� �س �ت��ور �أن ت �ك��ون الأح � ��زاب غ��اي�ت�ه��ا م�شروعة‬ ‫وو�سائلها �سلمية‪.‬‬ ‫واملادة ‪ 31‬فقرة ( �أ – ب ) التي جعلت الق�ضاء‬ ‫للف�صل وال�ب��ت يف ال �ق��رارات النهائية م��ن احلزب‬ ‫ح ��ول امل �خ��ال �ف��ات ال��داخ �ل �ي��ة احل��زب �ي��ة للأع�ضاء‬ ‫احل��زب �ي�ين‪ ،‬رغ��م �أن ال�ع���ض��وي��ة احل��زب�ي��ة طوعية‬ ‫ويحتكم كل ح��زب لنظامه الداخلي �أو الأ�سا�سي‬ ‫للبت يف املخالفات‪ ،‬ويكون قرار املحكمة قطعي ال‬ ‫يقبل الطعن �أو اال�ستئناف‪.‬‬ ‫وتعترب الأح��زاب ان امل��ادة (‪ )32‬ت�شكل قانون‬ ‫عقوبات مت تف�صيله للأحزاب والأع�ضاء احلزبيني‬ ‫وكل ح�سب موقعه يف احلزب‪ ،‬يف الوقت الذي يعترب‬ ‫الع�ضو احلزبي مواطن له نف�س احلقوق وعليه‬ ‫نف�س الواجبات‪ ،‬ينطبق عليه قانون العقوبات كما‬ ‫ينطبق على كل املواطنني‪.‬‬

‫العاملون يف توزيع كهرباء الطفيلة‬ ‫يعتصمون لتحسني أوضاعهم‬ ‫الطفيلة‪ -‬برتا‬ ‫ن �ف��ذ ال �ع��ام �ل��ون يف � �ش��رك��ة ت��وزي��ع الكهرباء‬ ‫ملنطقة حمافظة الطفيلة اعت�صاما جزئيا �أم�س‬ ‫ا�ستمر عدة �ساعات‪ ،‬مطالبني مبنحهم زيادة على‬ ‫الراتب بواقع ‪ 50‬دي�ن��ارا‪ ،‬وتوزيع عائدات الأرباح‬ ‫والتح�صيل بعدالة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب املعت�صمون ب ��إع��ادة النظر يف الآلية‬ ‫والأ�س�س التي مت مبوجبها �صرف جزء من عائدات‬ ‫الأرباح‪ ،‬و�شمولهم بعالوات خطورة العمل اخلا�صة‬

‫بالفنيني‪.‬‬ ‫و�أك � ��دوا �أه�م�ي��ة امل��واف �ق��ة ع�ل��ى � �ص��رف عالوة‬ ‫نهاية اخلدمة‪ ،‬وفتح �شواغر لرتفيع العديد منهم‬ ‫ال��ذي��ن م�ضى ع�ل��ى خ��دم��ة بع�ضهم ت�سع �سنوات‬ ‫بانتظار الرتفيع‪ ،‬م�شريين �إىل �أن مطالبهم رفعت‬ ‫�إىل هيئة تنظيم قطاع الطاقة وللنقابة‪.‬‬ ‫والتقى نائب رئي�س نقابة العاملني بالكهرباء‬ ‫بكر القناهرة بالعاملني‪ ،‬مبينا �أن هناك �إجراءات‬ ‫لتحقيق مطالب العاملني يف �إدارات توزيع الكهرباء‬ ‫ما يتطلب فرتة زمنية لتنفيذها‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك ��د ح��زب��ا ال��رف��اه الأردين وجبهة‬ ‫ال� �ع� �م ��ل الإ� � �س�ل��ام� ��ي �� � �ض � ��رورة اجن� ��از‬ ‫الإ�صالحات مبا ي�ضمن انتقال الأردن‬ ‫�إىل مرحلة دميقراطية متقدمة عمادها‬ ‫قانون االنتخابات النيابية‪.‬‬ ‫واتفقا على �أهمية �أن يحرتم قانون‬ ‫االنتخابات عقول الأردنيني وحقهم يف‬ ‫�إي�صال ال�ن��واب الذين ميثلون �إرادتهم‬ ‫ب�صورة حقيقية‪ ،‬م�شريين �إىل �ضرورة‬ ‫مراجعة �أخ��رى مل��واد الد�ستور بال�شكل‬ ‫ال��ذي يتوافق مع مبد�أ ال�شعب م�صدر‬ ‫ال�سلطات واختيار احلكومة الربملانية‬ ‫احلزبية‪.‬‬ ‫وبح�سب بيان حزب الرفاه‪ ،‬ف�إن ما‬ ‫مت االتفاق عليه ج��اء ذل��ك خ�لال زيارة‬ ‫ق��ام بها م ��ؤخ��را وف��د م��ن جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي برئا�سة الأم�ين العام حمزة‬ ‫من�صور يرافقه رئي�س املكتب التنفيذي‬ ‫مو�سى الوح�ش وع��واد الزيود �إىل مقر‬

‫حزب الرفاه‪.‬‬ ‫واتفق احلزبان على �أهمية التن�سيق‬ ‫وال�ت���ش��اور بينهما‪ ،‬مب��ا ي�خ��دم امل�سرية‬ ‫الإ� �ص�ل�اح �ي��ة وال �ت �ع��ددي��ة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دي ��ن � � �ض ��رورة االجن� � ��از ال�سريع‬ ‫للقوانني الناظمة للعمل ال�سيا�سي وعدم‬ ‫التباط�ؤ يف ذل��ك والعمل على تخفيف‬ ‫االحتقان ال��ذي ي�سود ال�شارع الأردين‪،‬‬ ‫م�شددين على امل�ضي قدما يف حماربة‬ ‫الف�ساد وتقدمي كل من �ساهم و�شارك‬ ‫يف �إف �� �س��اد احل �ي��اة ال�سيا�سية مبختلف‬ ‫وجوهها �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫ودع ��ا الأم �ي�ن ال �ع��ام حل��زب الرفاه‬ ‫حممد ال�شوملي �إىل االنفتاح على كافة‬ ‫الأحزاب ال�سيا�سية والتوافق على مواقف‬ ‫موحدة‪ ،‬وخا�صة فيما يتعلق بالقوانني‬ ‫التي تخ�ص العملية ال�سيا�سية ومنها‬ ‫قوانني الأح��زاب واالنتخابات النيابية‬ ‫والهيئة امل�ستقلة لالنتخابات‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أهمية �صياغة قانون انتخابات يعتمد‬ ‫القائمة الن�سبية ي�ضمن و�صول الأحزاب‬

‫للربملان وت�شكيل حتالفات حزبية و�صوال‬ ‫للحكومة الربملانية احلزبية التي �أ�شار‬ ‫�إليها امللك عبداهلل الثاين م�ؤخرا‪.‬‬ ‫�أم��ا �أم�ي�ن ع��ام جبهة العمل حمزة‬ ‫من�صور فقد �أ�شار �إىل انفتاح حزبه على‬ ‫كافة الأح��زاب ال�سيا�سية‪ ،‬ويعتمد مبد�أ‬ ‫ال �� �ش��راك��ة م��ع اجل�م�ي��ع دون ا�ستفراد‪،‬‬ ‫نافيا وج��ود �أي �صفقات م��ع احلكومة‪،‬‬ ‫و�أكد �أن جبهة العمل الإ�سالمي ينطلق‬ ‫م��ن م �ب��د�أ امل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى ه��ذا الوطن‬ ‫وت��ر��س�ي��خ ق�ي�م��ه ال��دمي �ق��راط �ي��ة‪ .‬وقال‬ ‫�إن م��ن ح��ق ال�شعب �أن ي��رف��ع مطالبه‬ ‫الإ�صالحية ب�صورة �سلمية‪ ،‬م�شددا على‬ ‫�سلمية احلراك وامل�ضي فيه حتى حتقيق‬ ‫مطالب الإ�صالح‪ ،‬داعيا يف الوقت نف�سه‬ ‫احلكومة �إىل �إعطاء املعلم حقوقه كاملة‪،‬‬ ‫وحماربة الف�ساد ب�صورة جادة بعيدا عن‬ ‫االنتقائية واملحاباة لتطهري الوطن من‬ ‫هذه الآفة اخلطرية‪.‬‬ ‫وك� ��ان وف ��د م��ن امل �ك �ت��ب ال�سيا�سي‬ ‫حل ��زب ال��رف��اه ق��د ق ��ام �إىل م�ق��ر حزب‬

‫اجل �ب �ه��ة ال �ع �م��ل الإ�� �س�ل�ام ��ي برئا�سة‬ ‫الأم �ي�ن ال �ع��ام حم�م��د ال���ش��وم�ل��ي وعدد‬ ‫من �أع�ضاء الهيئة العليا للحزب خالل‬ ‫�شهر كانون الثاين املا�ضي؛ للت�أكيد على‬ ‫دع��م الإ��ص�لاح��ات ال�سيا�سية وحماربة‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫�إذ �أك��د حزبا جبهة العمل والرفاه‬ ‫� �ض��رورة دع ��م الإ� �ص�ل�اح��ات ال�سيا�سية‬ ‫يف البالد والإ� �س��راع يف اجن��ازه��ا وت�أييد‬ ‫اخلطوات نحو حماربة الف�ساد وجتفيف‬ ‫منابعه‪.‬‬ ‫و�أ�شارا �إىل �ضرورة اجناز القوانني‬ ‫الناظمة للعمل ال�سيا�سي ويف مقدمتها‬ ‫ق��ان��ون االنتخابات النيابية‪ ،‬كونه بات‬ ‫ح��اج��ة م��ا��س��ة ل�لان�ط�لاق ن�ح��و مرحلة‬ ‫�أخرى متقدمة يف امل�سرية الدميقراطية‬ ‫الأردنية‪.‬‬ ‫واتفق اجلانبان �آن��ذاك على �أهمية‬ ‫التن�سيق امل�شرتك يف خمتلف املجاالت‪،‬‬ ‫ومب� ��ا ي� �خ ��دم ال �ع �م �ل �ي��ة ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة يف‬ ‫البالد‪.‬‬

‫اعتربته امتدادا للذهنية الأمنية‬

‫املعارضة اليسارية والقومية تنتقد مشروع قانون األحزاب‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك� � ��د �إئ � �ت �ل�اف الأح � � � ��زاب القومية‬ ‫وال�ي���س��اري��ة امل�ع��ار��ض��ة �أن م���ش��روع قانون‬ ‫الأح ��زاب ال�سيا�سية املقدم من احلكومة‬ ‫�إىل جمل�س ال �ن��واب م��ا ه��و �إال ا�ستمرار‬ ‫ل �غ �ي��اب الإرادة ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة للإ�صالح‬ ‫احل�ق�ي�ق��ي‪ ،‬وي�ع�ك����س ع ��دم ج��دي��ة وق ��درة‬ ‫ال�سلطة التنفيذية على ال�سري يف عملية‬ ‫الإ� � �ص �ل�اح‪ ،‬وي ��ؤ� �ش��ر ب���ش�ك��ل وا� �ض��ح على‬ ‫الذهنية الأمنية التي ما زالت تتعامل بها‬ ‫احلكومة مع الأحزاب‪.‬‬ ‫وق� ��ال االئ� �ت�ل�اف ال� ��ذي ي���ض��م �ستة‬ ‫�أح � ��زاب م�ع��ار��ض��ة "البعث اال�شرتاكي‪،‬‬ ‫احلركة القومية للدميقراطية املبا�شرة‪،‬‬ ‫ال�شعب الدميقراطي‪ ،‬ال�شيوعي‪ ،‬الوحدة‬ ‫ال�شعبية الدميقراطي‪ ،‬البعث التقدمي"‬ ‫�أم ����س‪� ،‬إن��ه يف ال��وق��ت ال��ذي ك��ان مطلوبا‬ ‫ت �غ �ي�ي�ر ه � ��ذه ال��ذه �ن �ي��ة وال� �ت� �ع ��ام ��ل مع‬ ‫الأح ��زاب كم�ؤ�س�سات وطنية و�شريكة يف‬ ‫�صياغة ال �ق��رار ال��وط�ن��ي‪ ،‬مت جت��اه��ل كل‬ ‫مقرتحات ومطالبات الأح��زاب والهيئات‬ ‫وجلنة احلوار الوطني حول ت�شكيل هيئة‬

‫م�ستقلة ل�ش�ؤون الأح��زاب‪ ،‬والإب�ق��اء على‬ ‫وزارة الداخلية كمرجعية للأحزاب‪.‬‬ ‫وبح�سب هذه الأح��زاب‪ ،‬فقد ت�ضمن‬ ‫امل �� �ش��روع ن���ص��و��ص��ا وب �ن��ودا ت���ش�ك��ل قيودا‬ ‫ج ��دي ��دة وت ��دخ�ل�ا يف � � �ش � ��ؤون الأح� � ��زاب‬ ‫وخ��ا��ص��ة امل� ��ادة (‪ )5‬رغ ��م تخفي�ض عدد‬ ‫امل�ؤ�س�سني من ‪� 500‬إىل ‪ 250‬فقد ا�شرتط‬ ‫م�شروع القانون �أن ميثل امل�ؤ�س�سون �سبع‬ ‫حم��اف�ظ��ات‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي ي�شكل خمالفة‬ ‫�صريحة للن�ص ال��د��س�ت��وري امل ��ادة (‪)16‬‬ ‫فقرة (‪" :)2‬للأردنيني احل��ق يف ت�أليف‬ ‫اجلمعيات والأح ��زاب ال�سيا�سية على �أن‬ ‫تكون غايتها م�شروعة وو�سائلها �سلمية‬ ‫وذات نظم ال تخالف �أح�ك��ام الد�ستور"‪،‬‬ ‫لكنه مل ي�شرتط متثيل حمافظات‪.‬‬ ‫وكذلك املادة (‪ )27‬التي �أبقت احلكومة‬ ‫يف م�شروع القانون �صالحيات مطلقة لها‬ ‫يف حتديد �شروط الدعم املايل للأحزاب‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال ن�ظ��ام ي�صدر ل�ه��ذه ال�غ��اي��ة‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي كان مطلوبا �أن ي�صدر بقانون‬ ‫ولي�س بنظام حتى ال تتحكم احلكومة يف‬ ‫�إج��راءات �صرفه وحتديد مقداره ومنحه‬ ‫وحجبه وفق �سيا�ستها‪.‬‬

‫�أما املادة (‪ )29‬فقرة (ج) من م�شروع‬ ‫القانون‪ ،‬ر�أى االئتالف �أنها ت�شكل تدخال‬ ‫"فظا" يف �آلية عمل احل��زب الداخلية‪،‬‬ ‫كونه ا�شرتط يف هذه الفقرة �أنه ال يجوز‬ ‫تعديل النظام الأ�سا�سي للحزب �أو دجمه‬ ‫يف ح��زب �آخ ��ر‪� ،‬إال مب��واف�ق��ة م�سبقة من‬ ‫اللجنة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬املتعارف عليه �أن ه��ذه من‬ ‫� �ص �ل��ب ع �م��ل احل � ��زب ال��داخ �ل��ي وهيئته‬ ‫العامة وم�ؤمتراته الوطنية طاملا هناك‬ ‫التزام بن�ص امل��ادة (‪ )16‬من الد�ستور �أن‬ ‫تكون الأحزاب غايتها م�شروعة وو�سائلها‬ ‫�سلمية"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ائ�ت�لاف الأح ��زاب الي�سارية‬ ‫والقومية �أن امل��ادة (‪ )31‬فقرة (�أ – ب)‬ ‫زج��ت احلكومة بالق�ضاء للف�صل والبت‬ ‫يف ال �ق��رارات النهائية م��ن احل ��زب حول‬ ‫املخالفات الداخلية احلزبية للأع�ضاء‬ ‫احل��زب �ي�ين‪ ،‬رغ��م �أن ال�ع���ض��وي��ة احلزبية‬ ‫ط ��وع �ي ��ة وي �ح �ت �ك��م ك� ��ل ح � ��زب لنظامه‬ ‫الداخلي �أو الأ�سا�سي للبت يف املخالفات‪،‬‬ ‫وي �ك��ون ق� ��رار امل�ح�ك�م��ة ق�ط�ع�ي��ا ال يقبل‬ ‫الطعن �أو اال�ستئناف‪.‬‬

‫كما �أن املادة (‪ )32‬من م�شروع قانون‬ ‫الأح��زاب ال�سيا�سية ت�شكل قانون عقوبات‬ ‫مت تف�صيله للأحزاب والأع�ضاء احلزبيني‬ ‫وك��ل ح�سب موقعه يف احل��زب‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي يعترب فيه الع�ضو احلزبي مواطنا‬ ‫له نف�س احلقوق وعليه نف�س الواجبات‪،‬‬ ‫وينطبق عليه قانون العقوبات كما ينطبق‬ ‫على كل املواطنني‪.‬‬ ‫ويف الغ�ضون‪� ،‬أكد االئتالف ت�ضامنه‬ ‫الكامل مع مطالب املعلمني ب�إقرار عالوة‬ ‫التعليم بن�سبة ‪ 100‬يف املئة‪ ،‬ودعم ن�ضالهم‬ ‫امل�شروع يف ال��دف��اع عن حقوقهم املتمثلة‬ ‫بتح�سني ظروفهم املعي�شية �صونا لكرامة‬ ‫املعلم الذي تقع على عاتقه مهمة تربية‬ ‫وتن�شئة �أج �ي��ال امل�ستقبل لتحقيق �آمال‬ ‫ال��وط��ن يف جمتمع ت���س��وده ق�ي��م احلرية‬ ‫واملواطنة والعدالة االجتماعية‪ ،‬والذي‬ ‫ي �ع��اين ظ ��روف �اً معي�شية ��ص�ع�ب��ة يف ظل‬ ‫الأزم��ة االقت�صادية اخلانقة التي �أنتجها‬ ‫النهج االقت�صادي للحكومات املتعاقبة‪.‬‬ ‫وطالب احلكومة باال�ستجابة ملطالب‬ ‫املعلمني امل�شروعة يف حياة كرمية حتقيقا‬ ‫للم�صلحة الوطنية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫‪3‬‬

‫ي�ستمرون يف �إ�ضرابهم وي�سحبون مبادرتهم التوافقية‬

‫املعلمون يصعدون ويعتصمون‬ ‫اليوم أمام رئاسة الوزراء‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أكدت كل من اللجنة الوطنية العادة احياء النقابة وجلنة عمان احلرة وجلنة معلمي االردن يوم ام�س االثنني ا�ستمرارهم يف الإ�ضراب املفتوح عن التدري�س يف‬ ‫جميع مدار�س مديريات اململكة حتى ت�صدر احلكومة قرارا ب�صرف عالوات املعلمني البالغة ‪.%100‬‬ ‫كما دعت اللجان الثالث املعلمني امل�شاركة يف االعت�صام امام رئا�سة الوزراء اليوم الثالثاء ال�ساعة ‪ 12‬ظهرا للت�شديد على مطالبهم والتاكيد على عدم عودتهم‬ ‫عن اال�ضراب اال حني ترتاجع احلكومة عن تخفي�ض عالوة التعليم‪ ،‬م�شريين اىل ان امل�سالة ما عادت تخ�ص الو�ضع املادي بقدر ما ا�صبحت على متا�س مبا�شر مع‬ ‫مبد�أ احلفاظ على كرامة املعلم التي حاول االعالم «املجي�ش» النيل منها‪ ،‬قائلني «ان زمن اخلوف وال�صمت وىل»‪.‬‬

‫وفور رف�ض احلكومة ام�س االول االحد‬ ‫امل �ق�ت�رح ال �ت��واف �ق��ي ب�ي�ن ال �ن ��واب واملعلمني‬ ‫ب �� �ش ��أن � �ص��رف ع�ل��اوة ال�ت�ع�ل�ي��م للمعلمني‬ ‫اعلنت اللجنة الوطنية �سحب املبادرة التي‬ ‫مت االتفاق عليها مع جلنتي جمل�س النواب‬ ‫ب�سبب رف�ض احلكومة للمقرتح وفق ماقال‬ ‫معلمون ل"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة الوطنية يف بيان ا�صدرته‬ ‫ام�س االثنني وح�صلت "ال�سبيل"على ن�سخة‬ ‫منه "ان ت�صريحات وزير الرتبية والتعليم‬ ‫ال تقل �ش�أنا عن �سابقه والتي امتازت بعدم‬ ‫احل�س بامل�س�ؤولية‪ ،‬فقد ع��اد وزي��ر الرتبية‬ ‫والتعليم لي�ؤكد مرة �أخ��رى ب�أن �أاف��رادا من‬ ‫الأجهزة الأمنية �سيكونون بدالء عن املعلمني‬ ‫يف املدار�س يف خطوة ت�صعيدية مل ي�شهدها‬ ‫�أي نظام تعليمي وت��رب��وي يف ال�ع��امل والتي‬ ‫نرى ب�أنها حال تخبطيا ال يدل على ال�شعور‬

‫بامل�س�ؤولية �أمام ق�ضية وطنية ا�ستثنائية"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ال �ب �ي��ان "لقد �أب� � ��دت اللجنة‬ ‫الوطنية جت��اوب��ا ك�ب�يرا م��ع اللجنة املالية‬ ‫وجلنة الرتبية والتعليم وال�شباب التي مت‬ ‫ت�شكيلها من قبل جمل�س النواب للو�صول‬ ‫�إىل حل للخروج من الأزم��ة التي افتعلتها‬ ‫احلكومة مع املعلمني والتي متثلت ب�سلب‬ ‫عالواتهم‪ ،‬وق��د اتفقت اللجنة مع جلنتي‬ ‫جم�ل����س ال �ن ��واب ع �ل��ى ح��ل ت��واف �ق��ي تنقله‬ ‫ال�ل�ج�ن�ت��ان �إىل جم�ل����س ال � ��وزراء م��ن �أجل‬ ‫�إق� � ��راره‪ ،‬وان �ت �ظ��ر امل�ع�ل�م��ون ب �ف��ارغ ال�صرب‬ ‫اقرار ما مت االتفاق عليه"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف��ت اللجنة يف بيانها " �إال �أننا‬ ‫تفاج�أنا بت�صريحات غري م�س�ؤولة �صرح بها‬ ‫ر��ي�س ال ��وزراء �أث�ن��اء جل�سة جمل�س النواب‬ ‫م�ساء االحد والتي �أكد فيها على �أن موازنة‬ ‫احلكومة ال ت�سمح ب�صرف ع�ل�اوة التعليم‬

‫للمعلمني وقد �أبدى رئي�س الوزراء ا�ستغرابه‬ ‫وا�ستهجانه من تدخل ال�ن��واب حلل االزمة‬ ‫مما يدل على ا�ستهتار احلكومة بالدور الذي‬ ‫ي ��ؤدي��ه جم�ل����س الأم� ��ة كممثل ع��ن ال�شعب‬ ‫بكافة �أطيافه"‪.‬‬ ‫واو�ضحت اللجنة "�إن هذا الت�صريح ما‬ ‫ه��و �إال حت��د ��ص��ارخ لإرادة وك��رام��ة املعلمني‬ ‫ون � ��واب الأم � ��ة ال ��ذي ��ن ي���س�ت���ش�ع��رون خطر‬ ‫املرحلة التي تلم بالوطن والتي ال يقدرها‬ ‫من ين�صبون �أنف�سهم �أو�صياء على الأردن‬ ‫غري الآبهني ب�أمنه وا�ستقراره"‪.‬‬ ‫الفتني اىل ان "وزير الرتبية والتعليم‬ ‫عاد لي�ؤكد مرة �أخرى ب�أن افرادا من الأجهزة‬ ‫االم �ن �ي��ة ��س�ي�ك��ون��ون ب ��دالء ع��ن امل�ع�ل�م�ين يف‬ ‫امل��دار���س يف خ�ط��وة ت�صعيدية مل ي�شهدها‬ ‫�أي نظام تعليمي وت��رب��وي يف ال�ع��امل والتي‬ ‫نرى ب�أنها حال تخبطيا ال يدل على ال�شعور‬

‫بامل�س�ؤولية �أمام ق�ضية وطنية ا�ستثنائية"‪.‬‬ ‫اىل ذل � ��ك دع � ��ت ال �ل �ج �ن��ة الوطنية‬ ‫"م�س�ؤويل الأجهزة الأمنية عدم الإجنراف‬ ‫وراء ال�ت���ص��ري�ح��ات غ�ي�ر امل �� �س ��ؤول��ة والتي‬ ‫�صدرت من قبل رئي�س الوزراء ووزير الرتبية‬ ‫والتعليم والتي �ست�ؤدي ‪ -‬حتما ‪� -‬إىل خلق‬ ‫فتنة بني �أبناء ال�شعب الواحد وزعزعة �أمن‬ ‫الوطن وا�ستقراره"‪.‬‬ ‫واكدت جلنة معلمي معان لـ"ال�سبيل"‬ ‫م�شاركتها يف االعت�صام امام رئا�سة الوزراء‬ ‫من خالل تن�سيقهم للم�سري يف قوافل جتمع‬ ‫معلمي اجلنوب من كل من حمافظات الكرك‬ ‫والطفيلة ومعان عقب جتمعهم بالقرب من‬ ‫منطقة القطرانة متوجهني ب�شكل جماعي‬ ‫اىل رئا�سة الوزراء للمطالبة بحقوقهم التي‬ ‫"�سلبتها احلكومة" م�ؤخرا من خالل اعادة‬ ‫الهيكلة على حد تعبريهم‪.‬‬

‫�أن�شدوا ‪ :‬ح�سب املعلم �أنّه مل يختل�س فل�ساً ‪ ...‬ومل يك خائناً وعميال‬

‫من االعت�صام‬

‫املعلمون املعتصمون‪ :‬خطاب رئيس الوزراء وتهديدات وزير‬ ‫الرتبية دليل على إفالس الحكومة وتخبط يف اتخاذ القرار‬

‫املعلمون يصعدون‬ ‫احتجاجهم بمسرية‬ ‫حاشدة يف الكرك اليوم‬

‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬

‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬

‫اع�ت���ص��م �أم ����س االث �ن�ين زه ��اء �أل ��ف معلم �أو‬ ‫�أكرث �أمام مديرية تربية جر�ش �أكدوا مطالبتهم‬ ‫بالعالوة امل�ستحقة �ألـ ( ‪.) % 100‬‬ ‫و�أك� � ��د امل �ع �ت �� �ص �م��ون ع��زم �ه��م ع �ل��ى موا�صلة‬ ‫االحتجاجات ونقل اعت�صامهم اليوم �إىل الدوار‬ ‫الرابع يف العا�صمة عمان �أم��ام دار رئا�سة الوزراء‬ ‫ب��ال�ت�ن���س�ي��ق وال �ت��زام��ن م��ع ب�ق�ي��ة امل�ع�ل�م�ين يف �ألـ‬ ‫(‪ )41‬م��دي��ري��ة ت��رب�ي��ة �أخ ��رى يف امل�م�ل�ك��ة بح�سب‬ ‫املعت�صمني‪.‬‬ ‫ومن ناحية �أخرى �سجلت املدار�س يف حمافظة‬ ‫ج��ر���ش �إ��ض��راب�اً ف��اق��ت ن�سبته �أك�ث�ر م��ن ( ‪) % 85‬‬ ‫ح�سب ما �أكده تربويون يف جر�ش‪.‬‬ ‫وق ��ر�أ امل�ع�ل��م م ��ؤي��د غ� ��وادرة ال �ب �ي��ان ال�صادر‬ ‫ع��ن اللجنة الوطنية لنقابة املعلمني الأردنيني‬ ‫ق��ال ف�ي��ه " ات�ف�ق��ت ال�ل�ج�ن��ة ال��وط�ن�ي��ة م��ع جلنتي‬ ‫جمل�س النواب املالية والرتبوية على ح ّل توافقي‬ ‫ت�ن�ق�ل��ه ال�ل�ج�ن�ت��ان �إىل جم�ل����س ال � ��وزراء م��ن �أجل‬ ‫�إق��راره ‪ ،‬وانتظر املعلمون بفارغ ال�صرب �إق��رار ما‬ ‫مت االت �ف��اق ع�ل�ي��ه‪� ،‬إال �أن �ن��ا ت�ف��اج��أن��ا بت�صريحات‬ ‫غ�ي�ر م �� �س ��ؤول��ة � �ص � ّرح ب�ه��ا رئ�ي����س ال � ��وزراء �أثناء‬ ‫جل�سة جمل�س ال �ن��واب وال�ت��ي �أك��د فيها ع�ل��ى � ّأن‬ ‫موازنة احلكومة ال ت�سمح ب�صرف عالوة التعليم‬ ‫للمعلمني‪ ،‬وق��د �أب��دى رئي�س ال ��وزراء ا�ستغرابه‬ ‫وا�ستهجانه م��ن ت� ّ‬ ‫�دخ��ل ال�ن��واب حل� ّل الأزم��ة مما‬ ‫ي��دل على ا�ستهتار احلكومة بالدور ال��ذي ي�ؤديه‬ ‫جمل�س الأم��ة كممثل عن ال�شعب بكافة �أطيافه‪،‬‬ ‫و� ّإن ه��ذا الت�صريح م��ا ه��و �إال حت��د ��ص��ارخ لإرادة‬ ‫وكرامة املعلمني ونواب الأمة الذين ي�ست�شعرون‬ ‫خطر املرحلة التي تل ّم بالوطن والتي ال يقدرها‬ ‫ين�صبون �أنف�سهم �أو��ص�ي��اء على الأردن غري‬ ‫م��ن ّ‬ ‫الآبهني ب�أمنه وا�ستقراره "‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف ال �ب �ي��ان ت���ص��ري�ح��ات وزي ��ر الرتبية‬ ‫والتعليم بعدم احل�س بامل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫و�أكد غوادرة قرارات اللجنة الوطنية لنقابة‬ ‫امل�ع�ل�م�ين وق ��ال " ل�ق��د ق ��ررت ال�ل�ج�ن��ة ا�ستمرار‬ ‫الإ�� �ض ��راب امل �ف �ت��وح يف ج�م�ي��ع م��دار���س مديريات‬ ‫امل �م �ل �ك��ة ح �ت��ى ت �� �ص��در احل �ك��وم��ة ق� � ��راراً ب�صرف‬ ‫ع�لاوات املعلمني ‪ ،‬كما قررت �سحب املبادرة التي‬ ‫مت االتفاق عليها مع جلنتي جمل�س النواب ب�سبب‬

‫رف����ض معلمو وم�ع�ل�م��ات حم��اف�ظ��ة ال �ك��رك م��ا و�صفوه‬ ‫ب��امل��وق��ف غ�ير الإي�ج��اب��ي م��ن احل�ك��وم��ة اجت��اه تلبية مطلب‬ ‫املعلمني ب�صرف كامل ع�لاوة املهنة امل�ستحقة لهم ودفعة‬ ‫واح��دة‪ .‬وق��ال رئي�س اللجنة الفرعية املنبثقة ع��ن اللجنة‬ ‫الوطنية العليا لنقابة املعلمني يف الأردن حممد الع�ضايلة �إن‬ ‫من �ش�أن هذا املوقف املت�شدد من احلكومة‪ ،‬ورف�ضها و�ساطة‬ ‫جمل�س النواب يف الق�ضية‪ ،‬ت�أزمي الأمور مبا ال يخدم �أحدا‪،‬‬ ‫م�ؤكداً �أن معلمي الكرك �سي�شاركون بكثافة يف اعت�صام اليوم‬ ‫�أم��ام رئا�سة ال��وزراء‪ ،‬كما �سينفذون يوم غد م�سرية تنطلق‬ ‫من مقر نادي معلمي الكرك يف الثنية باجتاه دار حمافظة‬ ‫الكرك للت�أكيد على امل�ضي يف مطلبهم‪.‬‬ ‫وب�ين الع�ضايلة �أن م��وق��ف احل�ك��وم��ة الأخ�ي�ر �أ��س�ه��م يف‬ ‫ت��أج�ي��ج ال��و��ض��ع‪ ،‬و��ض��اع��ف �أع ��داد املعت�صمني �أم ��ام مديرية‬ ‫الرتبية والتعليم يف الكرك ام�س‪ ،‬الفتا اىل م�شاركة وا�سعة‬ ‫ولأول م ��رة‪ ،‬وم �ن��ذ ان �ط�لاق الإ�� �ض ��راب ق�ب��ل ��س�ت��ة �أي ��ام من‬ ‫قبل امل�ع�ل�م��ات‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل م�شاركة بع�ض رج ��االت الكرك‬ ‫وممثلي الفعاليات ال�سيا�سية واحلزبية فيها الذين عربوا‬ ‫عن ت�ضامنهم التام مع مطالب املعلمني واملعلمات‪ ،‬داعني‬ ‫احلكومة اىل معاجلتها ب�شكل �سريع‪ .‬و�أ� �ض��اف الع�ضايلة‬ ‫�أن هذا املوقف ات�ضح من خالل كلمات �ألقاها بع�ض �أولياء‬ ‫االمور املتعاطفني مع املعلمني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الع�ضايلة �أن املعلمني لي�سوا مع الت�صعيد‪ ،‬وما‬ ‫يهمهم ه��و اال�ستجابة ملطلبهم م��ن خ�لال احل��وار الهادف‬ ‫الذين ال يت�شبث وفق تعبريه مبواقف م�سبقة‪.‬‬ ‫وا�ستغرب النا�شط املعلم معاذ البطو�ش �أن تزج احلكومة‬ ‫بامل�ؤ�س�سة الع�سكرية يف ه��ذا امل��و��ض��وع‪ ،‬وه��ي امل�ؤ�س�سة التي‬ ‫نقدر ونحرتم‪ ،‬منبها اىل املحاذير املرتتبة على ذلك‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ن�ك��ر ال�ب�ط��و���ش وم�ع�ل�م��ون �آخ� ��رون ال�ط��ري�ق��ة التي‬ ‫تتعامل بها بع�ض الإذاعات الر�سمية مع احلدث والتي ت�صف‬ ‫املعلمني ب�أو�صاف ال تتنا�سب ومهنية الإعالم وحياديته‪.‬‬ ‫باملقابل انق�سم �أولياء الأمور بني م�ؤيد ومعار�ض لآلية‬ ‫الإ�ضراب التي يعتمدها املعلمون‪ ،‬و�إن كان الطرفان يلتقيان‬ ‫ع�ل��ى �شرعية ه��ذه امل�ط��ال��ب‪ ،‬لكنهم يختلفان ع�ل��ى الآلية‪،‬‬ ‫ففيما يطالب الطرف الأول باعتماد املعلمني و�سائل �ضغط‬ ‫�أخرى على احلكومة بخالف الإ�ضراب الذي ي�ضر بالطلبة‬ ‫وجممل العملية الرتبوية والتعليمية‪ ،‬ف ��إن �آخ��ري��ن يرون‬ ‫�أن مماطلة احلكومة وعدم �شفافيتها يف القـــــــــ�ضية هو ما‬ ‫ي��ؤزم االم��ور‪ ،‬و�سيفاقمها �إن ا�ستمرت احلكومة عـــــــلى ذات‬ ‫النــــهج‪.‬‬

‫من اعت�صام املعلمني يف جر�ش‬

‫رف�ض احلكومة لها"‪.‬‬ ‫ودع��ت اللجنة ال��وط�ن�ي��ة لنقابة املعلمني يف‬ ‫بيانها كافة معلمي اململكة للم�شاركة يف االعت�صام‬ ‫ال �ي��وم �أم ��ام دار رئ��ا��س��ة ال� ��وزراء يف مت��ام ال�ساعة‬ ‫الثانية ع�شرة ظهراً ‪ ،‬كما دعت م�س�ؤويل الأجهزة‬ ‫الأم�ن�ي��ة ع��دم االجن ��راف وراء الت�صريحات غري‬ ‫امل�س�ؤولة وال�ت��ي ��ص��درت م��ن قبل رئي�س الوزراء‬ ‫ووزير الرتبية والتي �ست�ؤدي حتماً �إىل خلق فتنة‬ ‫ب�ين �أب�ن��اء ال�شعب ال��واح��د وزع��زع��ة �أم��ن الوطن‬ ‫وا�ستقراره بح�سب البيان‪.‬‬ ‫ع���ض��و ال�ل�ج�ن��ة ال��وط�ن�ي��ة ل�ن�ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين يف‬ ‫جر�ش الدكتور حافظ �صايل ال�سليم �ألقى كلم ًة‬ ‫خ�ل�ال االع �ت �� �ص��ام ق ��ال ف�ي�ه��ا " ال ��ذي ميار�سون‬ ‫ال ��زع ��رن ��ة ال��وط �ن �ي��ة وزع ��رن ��ة الإف � �ت� ��اء وزعرنة‬ ‫الإع�ل�ام امل ��أج��ور ووع��اظ ال�سالطني ن��رد عليهم‬ ‫ب� ّأن املمار�سة �سواء كانت �إ�ضراباً �أو اعت�صاماً هي‬

‫معلمو ذيبان يواصلون اعتصامهم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ايات الهواو�شة‬ ‫اعت�صم �أكرث من ‪ 300‬معلم يوم �أم�س الأثنني‬ ‫�أمام مديرية الرتبية والتعليم يف ذيبان‬ ‫م�ؤكدين على م�شروعية مطالبهم منددين‬ ‫بالأ�ساليب الغريم�س�ؤولة املتبعة م��ن قبل هذه‬ ‫احلكومة التي باتت تعمل على ت�أزمي الأمور بدل‬

‫حلها ومطالبني با�سقاط احل�ك��وم��ة‪ ،‬معتربين‬ ‫�أن امل�س�ألة باتت �شخ�صية ال �أك�ثر وكانت اللجنة‬ ‫الوطنية لنقابة املعلمني ذيبان قد دعت �إىل هذا‬ ‫االعت�صام حت�ضريا لالعت�صام الذي �سيقام اليوم‬ ‫الثالثاء �أمام رئا�سة الوزراء ال�ساعة الثانية ع�شرة‬ ‫م ��ؤك��دي��ن ع�ل��ى �أه�م�ي��ة وح ��دة ال���ص��ف ح�ت��ى �آخر‬ ‫املطاف‪.‬‬

‫الزيود يطالب الحكومة باالستجابة‬ ‫ملطالب املعلمني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعرب حزب جبهة العمل الإ�سالمي عن قلقه‬ ‫من �إ�صرار احلكومة على عدم اال�ستجابة ملطالب‬ ‫املعلمني”العادلة” مبنحهم العالوة املقررة لهم‪.‬‬ ‫وط��ال��ب م �� �س ��ؤول امل �ل��ف ال��وط �ن��ي يف احلزب‬ ‫حم�م��د ع ��واد ال��زي��ود يف ت���ص��ري��ح �صحفي �أم�س‬ ‫احل �ك��وم��ة ب���س��رع��ة اال� �س �ت �ج��اب��ة ل �ه��ذه املطالب‬ ‫“امل�شروعة”‪ ،‬وتابع‪” :‬ال يجوز بحال من االحوال‬ ‫التلك�ؤ يف �إعطاء احلقوق لأ�صحابها”‪.‬‬

‫وق ��ال ال��زي��ود‪” :‬املعلمون حت�م�ل��وا الكثري‪،‬‬ ‫وق��دم��وا م�ق�ترح��ات م�ع�ق��ول��ة ومنطقية لإنهاء‬ ‫االزم� � � ��ة وف � ��ك اال�ضراب”‪ ،‬م� ��� �ش�ي�راً اىل �أن‬ ‫“الت�سويف” احلكومي لن ي�سهم �إال يف “�إطالة‬ ‫�أمد الأزمة و�إحلاق ال�ضرر مب�ستقبل االجيال”‪.‬‬ ‫وثمن ال��زي��ود اخل�ط��وات احلكومية بتحويل‬ ‫رم ��وز ال�ف���س��اد اىل التحقيق وامل �ح��اك��م‪ ،‬مطالبا‬ ‫ب��ال�ع�م��ل ال� �ف ��وري ع �ل��ى �إع � ��ادة “ثروات الوطن‬ ‫وم �ق��درات��ه امل�ن�ه��وب��ة و�إع � ��ادة االرا�� �ض ��ي امل�سجلة‬ ‫ب�أ�سماء متنفذين اىل خزينة الدولة”‪.‬‬

‫ممار�سة د�ستورية‪ ،‬حتى اخل�صاونة وهو القا�ضي‬ ‫ال��دويل �أق � ّر املمار�سة ب�أنها ممار�سة د�ستورية"‪،‬‬ ‫وق��ال ‪ :‬نحن ل�سنا �ضد امل�م��ار��س��ات الد�ستورية ‪،‬‬ ‫ونحن املعلمني يف حراكنا هذا مل نخرج عن خط‬ ‫الد�ستور"‪ ،‬م�ضيفاً‪" :‬الق�ضية لي�ست ‪� % 30‬أو ‪10‬‬ ‫‪ %‬لكن الق�ضية هي ق�ضية كرامة‪ ،‬وهي �أن نكون‬ ‫�أو ال ن�ك��ون‪ ،‬ون�ح��ن ال ن��زاود على �أح��د مل يخرج‬ ‫معنا و�إخواننا املعلمني غري امل�ضربني معنا حقهم‬ ‫ذلك وميار�سوا حقهم الد�ستوري "‪ ،‬وحث ال�سليم‬ ‫املعت�صمني ع�ل��ى اخل ��روج ب�ق��اف�ل��ة م��ن ال�سيارات‬ ‫من جر�ش �إىل الدوار الرابع لالعت�صام �أمام دار‬ ‫رئا�سة ال ��وزراء وق��ال " نتحرك غ��داً �إىل الدوار‬ ‫الرابع ‪ ،‬فالدوار لي�س ملكاً خلم�سة �أ�شخا�ص بل‬ ‫هو ملك لل�شعب"‪.‬‬ ‫و�ألقى املعلم علي العبادي ق�صيد ًة ح ّيا فيها‬ ‫املعلم و�أ�شاد بكرامته وكفاحه قال فيها ‪:‬‬

‫ق��م للمعلم و ّف ��ه التبجيال ‪................‬‬ ‫ي�أبى املعلم �أن يكون ذليال‬ ‫�إين لأعجب كيف يُ�شتم مَن لنا ‪ .........‬جنماً‬ ‫ت�ض ّور يف الدجى قنديال‬ ‫ح�سب املعلم �أ ّن��ه مل يختل�س فل�ساً ‪.........‬‬ ‫ومل يك خائناً وعميال‬ ‫وهتف املعلمون ‪ :‬املعلم قرر قرار ‪ ...‬الإ�ضراب‬ ‫با�ستمرار ‪ ،‬العالوة ميه ميه ‪� ...‬سرقوها احلراميه‬ ‫‪ ،‬همه يا �شباب همه ‪ ...‬حتى نبقى فوق القمه ‪.‬‬ ‫ُي �� �ش��ار �إىل � ّأن امل�ع�ل�م�ين ��س�ي�ت�ج�م�ع��ون اليوم‬ ‫ال�ث�لاث��اء ال���س��اع��ة ال�ث��ام�ن��ة وال�ن���ص��ف ��ص�ب��اح�اً يف‬ ‫�ساحة مدر�سة ب��اب ع�م��ان الثانوية للبنني ليتم‬ ‫االنطالق بقافلة �سيارات �إىل الدوار الرابع �أمام‬ ‫دار رئا�سة ال��وزراء يف عمان بح�سب ع�ضو اللجنة‬ ‫الوطنية لنقابة املعلمني يف ج��ر���ش املعلم م�ؤيد‬ ‫غوادرة ‪.‬‬

‫معلمو إربد مستمرون يف إضرابهم حتى‬ ‫تحقيق مطالبهم‬ ‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫اعت�صم مئات املعلمني �أم�س �أم��ام مديرية تربية‬ ‫�إرب��د الأوىل ا�ستجابة ل�ن��داء اللجنة الوطنية لإحياء‬ ‫نقابة املعلمني‪ ،‬ورف�ضا للهيكلة‪ ،‬ورف�ضا للطريقة التي‬ ‫تتعاطى بها احلكومة مع ق�ضية املعلمني‪.‬‬ ‫و�أكد املعت�صمون �أن �إ�ضرابهم م�ستمر حتى حتقيق‬ ‫امل �ط��ال��ب‪ ،‬م�ستنكرين ال�ط��ري�ق��ة ال �ت��ي ت�ع��ام�ل��ت فيها‬ ‫احل�ك��وم��ة‪ ،‬ومدينني ح��ال��ة التجيي�ش الإع�لام��ي التي‬ ‫يتعر�ض لها املعلمون‪ ،‬م�شريين اىل �أن‪« :‬كل هذا ال يزيد‬ ‫املو�ضوع �إال ت�أزما»‪.‬‬ ‫ودعوا كل �أطياف املجتمع الأردين مل�ؤازرة املعلمني يف‬ ‫�إ�ضرابهم‪ ،‬وخ�صو�صا الطالب و�أولياء االمور‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫�أن املعلمني ملتزمون بتعوي�ض الطالب عن كل ح�صة‬ ‫درا�سية مل ي�أخذوها‪.‬‬ ‫وه�ت��ف املعت�صمون‪« :‬امل�ع�ل��م م����ش رخ�ي����ص‪� ..‬إحنا‬ ‫علمنا الرئي�س»‪« ،‬واهلل رفعتوا الهامات‪ ..‬رح نح�صل على‬ ‫العالوات»‪« ،‬باهلل تفهم علي‪ ..‬عالوة مهنية»‪« ،‬حقي مية‬ ‫مية‪ ..‬م�ش هبة حكومية»‪.‬‬

‫من اعت�صام معلمي اربد‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫مت تنفيذ (‪ )829‬احتجاجا‬ ‫خفايا‬

‫ذكر مقرر اللجنة املالية يف جمل�س النواب ح�سني ال�شياب‬ ‫يف برنامج تلفزيوين �أن نائب رئي�س الوزراء يف حكومة ‪،2006‬‬ ‫قام بالتوقيع على خ�صخ�صة �شركة الفو�سفات على بيا�ض‪.‬‬ ‫كما قال ال�شياب �إنه تعر�ض ل�ضغوط من �أجل طوي ملف‬ ‫�شركة الفو�سفات‪.‬‬ ‫���س��ي��ن�����ض��م امل���ت���ق���اع���دون ال��ع�����س��ك��ري��ون �إىل امل��ع��ل��م�ين يف‬ ‫االعت�صام الذي �سينفذ اليوم �أمام رئا�سة ال��وزراء للمطالبة‬ ‫مبنح املعلمني العالوة كاملة ‪.%100‬‬ ‫�سافر وف��د م��ن وزارة ال�صحة والعمل ونقابة عامالت‬ ‫املنازل اىل �أثيوبيا لدرا�سة �إمكانية ا�ستقدام عامالت منازل‬ ‫�أثيوبيات‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك يف وقت ارتفعت فيه �أ�سعار العامالت الفلبينيات‬ ‫وال�سريالنكيات واالندوني�سيات اىل �أرقام فلكية‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫وجود م�شاكل يف ا�ستقدامهن‪.‬‬ ‫تراجع وزير الزراعة �أحمد �آل خطاب عن قراره ال�سابق‬ ‫بتعيني الدكتور نامق التل مديرا ل��زراع��ة الروي�شد‪ .‬وكان‬ ‫قرار الوزير بتعيني التل قوبل برف�ض �أهايل الروي�شد الذين‬ ‫نظم عدد منهم اعت�صاما ا�ستمر ملدة ‪ 14‬يوما‪.‬‬ ‫وي�أتي تراجع �آل خطاب على الرغم من كونه �سبق �أن‬ ‫�أ�شاد بالتل يف بداية الأزمة‪.‬‬ ‫�ستنتقل خم��ت�برات وزارة ال�صحة م��ن و�سط البلد اىل‬ ‫منطقة جبل احل�سني خالل اال�سابيع القليلة املقبلة‪.‬‬

‫ت�شكيل جلنة للمتابعة و�إيجاد ال�صيغ واحللول املنا�سبة‬ ‫«األمانة»‪ :‬توجه إلنشاء مكاتب ألصحاب‬ ‫القالبات وإعادة تدوير األنقاض‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ك�شف م��دي��ر دائ���رة الأن��ق��ا���ض يف �أم��ان��ة ع��م��ان املهند�س‬ ‫رائ��د حدادين عن �سعي الأمانة اجل��اد لإيجاد حلول لقطاع‬ ‫ن��ق��ل االن��ق��ا���ض االن�����ش��ائ��ي��ة‪ ،‬وتنظيم عملية ط��رح االنقا�ض‬ ‫و�إع���ادة تدويرها لال�ستفادة منها يف مواقع �أخ��رى مل�شاريع‬ ‫اال مـــــــانة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �أمانة عمان ت�سعى اىل مهنية عملية نقل االنقا�ض‬ ‫بطريقة منظمة للو�صول اىل تعليمات ون��ظ��ام يحكم عمل هذا‬ ‫القطاع بالتعاون والتن�سيق مع ممثلي قطاع احلفر ورفع االنقا�ض‬ ‫وخملفات االعمال الإن�شائية والعاملني فيها والذين التقاهم ام�س‬ ‫يف منطقة بدر حي نزال بناء على االجتماع املنعقد مع رئي�س جلنة‬ ‫امانة عمان املهند�س عبد احلليم الكيالين ال�شهر املا�ضي وانبثق‬ ‫عنه ت�شكيل جلنة‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار اىل �أن �أب��رز ما متخ�ض عن االجتماع العمل على‬ ‫�إع������داد ت��ع��ل��ي��م��ات م���ن خ��ل�ال ���س��ي��ا���س��ة االم���ان���ة يف الت�شاركية‬ ‫وال��ت��ك��ام��ل��ي��ة م��ع املجتمع امل��ح��ل��ي ب��ات��خ��اذ ال���ق���رارات‪ ،‬والتوجه‬ ‫الع��ت��م��اد ف��ك��رة ���س��ادت ال��ل��ق��اء لإن�����ش��اء مكاتب خا�صة لأ�صحاب‬ ‫القالبات على غرار مكاتب التك�سي تخدم املواطنني من خالل‬ ‫التعاقد املبا�شر معها‪.‬‬ ‫وقال حدادين �إن امانة عمان وبناء على ال�شكوى املقدمة‬ ‫لرئي�س جلنة امانة عمان من العاملني يف ه��ذا القطاع حول‬ ‫رخ�صة املهن‪ ،‬واملطالبات ال�سابقة على و�سائل النقل واحلموالت‬ ‫الزائدة �ستقوم بحل امل�شكلة �ضمن الأطر القانونية واملتعارف‬ ‫عليها دوليا ل�سالمة الطريق وو�سائل النقل‪ ،‬وخماطبة الدوائر‬ ‫املعنية يف االمانة لت�صويب االو�ضاع �ضمن القانون ونظام امانة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫و�أك��د حدادين �أن االمانة �ست�أخذ باالعتبار كافة االقرتاحات‬ ‫ال��ت��ي يتم ال��ت��واف��ق عليها‪ ،‬وت��ك��ون قابلة للتنفيذ م��ع ممثلي هذا‬ ‫القطاع لت�شريع تعليمات ون��ظ��ام يخدم كافة االط���راف‪ ،‬الفتا �أن‬ ‫بع�ض االق�تراح��ات ق��د ت��ك��ون تنظيمية م��ا ي�ستدعي احل��اج��ة اىل‬ ‫موافقة جمل�س االمانة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ح��دادي��ن ان ه���ذا ال��ق��ط��اع �سجل ع��ل��ى م���دار ال�سنني‬ ‫م��واق��ف ���س��اه��م��ت يف ح��رك��ة ال��ت��ط��ور ال��ع��م��راين ال����ذي ت�شهده‬ ‫العا�صمة‪ ،‬وان ا�صحاب القالبات هم عون المانة عمان يف كافة‬ ‫الظروف‪.‬‬ ‫وا�شار حدادين اىل �أنه قد مت يف ختام اللقاء ت�شكيل جلنة من‬ ‫العاملني يف ه��ذا القطاع وام��ان��ة ع��م��ان؛ للمتابعة واي��ج��اد ال�صيغ‬ ‫واحللول املنا�سبة والتي ال تتعار�ض مع القانون و�ضمن ال�صالحيات‬ ‫املتاحة‪.‬‬ ‫ومت خ�لال اللقاء ال��ذي ح�ضره مدير دائ��رة رقابة االبنية‬ ‫امل��ه��ن��د���س م��اج��د ال��ن�����س��ور وم��دي��ر م��ن��ط��ق��ة ب���در امل��ه��ن��د���س وليد‬ ‫ع��م��اري��ن وم��دي��ر منطقة القوي�سمة املهند�س با�سم الطراونة‬ ‫وعدد من املعنيني يف االمانة اال�ستماع اىل املطالب واالقرتاحات‬ ‫ال��ت��ي ت��رك��زت ع��ل��ى حت��دي��د مكتب خ��ا���ص ال���ص��دار رخ�����ص املهن‬ ‫للقالبات‪ ،‬وان�شاء مكاتب متخ�ص�صة م�شابهة ملكاتب التك�سي‪،‬‬ ‫وايجاد مكبات لطرح االنقا�ض‪ ،‬واعفاء القالبات من خمالفاتها‬ ‫ال�سابقة المانة عمان‪ ،‬وايجاد بيئة �آمنة الطراف املعادلة الثالث‬ ‫امانة عمان و�صاحب القالب ومالك قطعة االر�ض التي �سيبنى‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫وك����ان رئ��ي�����س جل��ن��ة ام���ان���ة ع��م��ان امل��ه��ن��د���س ال��ك��ي�لاين قرر‬ ‫اال�سبوع املا�ضي ا�ستحداث دائرة يف امانة عمان لتنظيم عملية‬ ‫طرح االنقا�ض‪ ،‬والتخل�ص من املناظر والت�شوهات الب�صرية يف‬ ‫عمان‪.‬‬

‫“مجابهة التطبيع” تثمن تأكيد‬ ‫الغنوشي رفض االعرتاف بـ”اسرائيل”‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ث��م��ن��ت ال��ل��ج��ن��ة ال��وط��ن��ي��ة ال��ع��ل��ي��ا حل��م��اي��ة ال���وط���ن وجمابهة‬ ���التطبيع ت�صريحات رئي�س حركة النه�ضة اال�سالمية التون�سية‬ ‫را�شد الغنو�شي حول موقفه من الق�ضية الفل�سطينية واالحتالل‬ ‫اال�سرائيلي بعد الت�سربيات االعالمية التي حتثت عن تغري موقف‬ ‫اال�سالميني من االحتالل اال�سرائيلي‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س اللجنة ام�ين ع��ام ح��زب جبهة العمل اال�سالمي‬ ‫ح��م��زة من�صور ان ت�صريحات الغنو�شي االخ�ي�رة تقطع الطريق‬ ‫على كل حماوالت الت�شكيك‪ ،‬م�شرياً اىل ان التحديات التي تواجه‬ ‫الثورات العربية “لن تغري معادن املخل�صني لالمة‪ ،‬فاملبادئ لي�ست‬ ‫�سلطة لالجتار بها”‪.‬‬ ‫وك���ان الغنو�شي ���ص��رح لـ”ال�سفري” اللبنانية ان تون�س”لن‬ ‫تعرتف با�سرائيل وتريد الف�صل يف عالقاتها مع الغرب واملوقف‬ ‫من ا�سرائيل”‪.‬‬ ‫وا���ض��اف ال��غ��ن��و���ش��ي‪�“ :‬إنه يف ك��ل م���رة ك���ان يجتمع فيها �إىل‬ ‫امل�س�ؤولني الغربيني كانوا ي�ضعون مو�ضوع �إ�سرائيل على الطاولة‪،‬‬ ‫وكنا نقول لهم �إننا ال نريد الربط بني املو�ضوعني و�إال �سن�ضع يف‬ ‫املقابل م�س�ألة كوبا على الطاولة”‪.‬‬

‫ارتفاع أعداد االحتجاجات العمالية وأغلبها يف القطاع العام‬ ‫العام املاضي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�شف تقرير حتليلي �صدر �أم�س �أن االحتجاجات العمالية �سجلت رقما قيا�سيا يف عام‬ ‫‪� ،2011‬إذ مت تنفيذ (‪ )829‬احتجاجا‪ ،‬مقارنة مع (‪ )139‬احتجاجا يف عام ‪.2010‬‬ ‫وب�ين التقرير ال���ذي �أع���ده امل��ر���ص��د ال��ع��م��ايل الأردين ال��ت��اب��ع مل��رك��ز الفينيق للدرا�سات‬ ‫االق��ت�����ص��ادي��ة وامل��ع��ل��وم��ات��ي��ة ب��ال��ت��ع��اون م��ع م���ؤ���س�����س��ة ف��ري��دري�����ش اي�ب�رت الأمل��ان��ي��ة �أن غالبية‬ ‫االحتجاجات العمالية تركزت يف القطاع العام‪ ،‬بن�سبة ‪ %58.5‬من �إجمايل االحتجاجات بواقع‬ ‫‪ 485‬احتجاجاً‪ ،‬و‪ 309‬احتجاجات يف القطاع اخلا�ص بن�سبة ‪ ،%37.3‬و‪ 35‬احتجاجا نفذ من قبل‬ ‫عاطلني عن العمل بن�سبة ‪ 4.2‬يف املائة‪.‬‬

‫وت��و���ص��ل ال��ت��ق��ري��ر اىل ان غ��ال��ب��ي��ة النقابات‬ ‫العمالية املعرتف بها ر�سميا منعزلة بالكامل عن‬ ‫احل��راك العمايل يف امل��ي��دان وم��واق��ع العمل‪� ،‬إذ �إن‬ ‫الغالبية ال�ساحقة من االحتجاجات العمالية ‪%98‬‬ ‫مت تنفيذها من قبل جمموعات عمالية ونقابية‬ ‫لي�س لها عالقة بالنقابات العمالية القائمة ال�سبعة‬ ‫ع�شرة واحتادها العام‪ ،‬فقد بلغ عدد االحتجاجات‬ ‫العمالية التي قامت بتنفيذها النقابات العمالية‬ ‫املعرتف بها ر�سميا ‪ 17‬احتجاجا عماليا فقط‪.‬‬ ‫وه���دف ال��ت��ق��ري��ر �إىل ت��ق��دمي ق����راءة حتليلية‬ ‫اقت�صادية واجتماعية لالحتجاجات العمالية يف‬ ‫الأردن خ�لال ع��ام ‪ ،2011‬وج��رى ا�ستخدام املنهج‬ ‫الو�صفي التحليلي للو�صول اىل ذلك‪� ،‬إذ مت ر�صد‬ ‫وتوثيق جميع االحتجاجات العمالية م��ن خالل‬ ‫التوا�صل املبا�شر م��ع منفذي ه��ذه االحتجاجات‬ ‫وال��وق��وف على تفا�صيلها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل متابعة‬ ‫التغطية ال�صحفية التي قامت بها خمتلف و�سائل‬ ‫الإع�ل�ام الأردن��ي��ة الورقية وااللكرتونية واملرئية‬ ‫وامل�سموعة واملتعلقة بال�ش�ؤون العمالية يف االردن‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مدير مركز الفينيق للدرا�سات االقت�صادية‬

‫�أحمد عو�ض �أن الأ�سباب الرئي�سة لالحتجاجات‬ ‫العمالية غري امل�سبوقة يف الأردن تعود اىل الرتاجع‬ ‫امل��ل��م��و���س يف ���ش��روط ال��ع��م��ل لغالبية ال��ع��ام��ل�ين يف‬ ‫الأردن م��ن حيث االنخفا�ض يف م��ع��دالت الأجور‬ ‫واحل��د الأدن��ى لها‪ ،‬اىل جانب ع��دم متتع قطاعات‬ ‫وا�سعة م��ن العمال باحلقوق العمالية الأ�سا�سية‬ ‫التي ن�صت عليها ت�شريعات العمل الأردنية‪ ،‬وت�شمل‬ ‫�ساعات العمل اليومية والإجازات ال�سنوية واملر�ضية‬ ‫والر�سمية وتوفر و�سائل ال�صحة وال�سالمة املهنية‬ ‫واال�ستفادة من الت�أمينات االجتماعية التي توفرها‬ ‫امل���ؤ���س�����س��ة ال��ع��ام��ة ل��ل�����ض��م��ان االج��ت��م��اع��ي وغياب‬ ‫الت�أمينات ال�صحية وغريها من �شروط العمل‪ .‬هذا‬ ‫�إىل جانب حرمان غالبية العاملني يف الأردن من‬ ‫حق التنظيم النقابي‪ ،‬ب�سبب الت�شريعات العمالية‬ ‫التي حترم قطاعات وا�سعة منهم من هذا احلق‪.‬‬ ‫وت��و���ص��ل ال��ت��ق��ري��ر اىل �أن م���ا ي���ق���ارب ن�صف‬ ‫االحتجاجات العمالية (‪ )%46‬كانت تطالب بزيادة‬ ‫الأج����ور‪ ،‬ت�لاه��ا االح��ت��ج��اج��ات ال��ت��ي ك��ان��ت تطالب‬ ‫بالعديد من املطالب‪ ،‬ثم االحتجاج على القوانني‬ ‫والأنظمة‪ ،‬ثم التثبيت بالعمل ثم االحتجاج على‬

‫من اعت�صامات عمال املياومة (�أر�شيفية)‬

‫عمليات الف�صل م��ن العمل واملطالبة باحل�صول‬ ‫على فر�ص عمل‪.‬‬ ‫وت��راوح��ت م��دد االح��ت��ج��اج��ات العمالية ما‬ ‫ب�ين ي��وم واح���د وت�سعة و�ستني ي��وم��ا‪ ،‬حيث بلغ‬ ‫عدد االحتجاجات العمالية التي ا�ستمرت ليوم‬ ‫واح����د ‪ 477‬اح��ت��ج��اج��ا ع��م��ال��ي��ا ب��ن�����س��ب��ة ‪،%57.5‬‬ ‫كذلك توزعت االحتجاجات العمالية التي جرت‬ ‫ع��ام ‪ 2011‬على غالبية القطاعات االقت�صادية‬ ‫وب����درج����ات م���ت���ف���اوت���ة‪� ،‬إذ ���ش��ك��ل��ت احتجاجات‬ ‫ال��ع��ام��ل�ين يف ق��ط��اع اخل���دم���ات ال��ن�����س��ب��ة الأك�ب�ر‬ ‫م��ن االح��ت��ج��اج��ات العمالية بن�سبة ‪ %21.1‬من‬ ‫جممل االحتجاجات‪ ،‬تالها قطاع النقل بن�سبة‬ ‫‪ %15.1‬ثم قطاع التعليم بن�سبة ‪ %8.3‬ثم قطاع‬ ‫ال�صناعة بن�سبة ‪ %8‬ثم البلديات بن�سبة ‪،%6.8‬‬ ‫وق��ط��اع ال�����ص��ح��ة بن�سبة ‪ 5.2‬يف امل��ائ��ة وتوزعت‬

‫باقي االحتجاجات على قطاعات �أخرى‪ .‬و�أو�صى‬ ‫التقرير بتح�سني �شروط العمل وت�شديد الرقابة‬ ‫على ك��اف��ة ال��ق��ط��اع��ات م��ن قبل مفت�شي العمل‬ ‫ل��ل��وق��وف ع��ل��ى االن��ت��ه��اك��ات‪ ،‬وال��ع��م��ل ع��ل��ى رفع‬ ‫م�ستويات االج��ور يف القطاعني اخلا�ص والعام‬ ‫لتتواءم مع م�ستويات الأ�سعار املرتفعة يف الأردن‬ ‫بحيث ت���ؤخ��ذ ب��ع�ين االع��ت��ب��ار م���ؤ���ش��رات الفقر‪،‬‬ ‫وت��ع��دي��ل م���واد ق��ان��ون ال��ع��م��ل الأردين املتعلقة‬ ‫بالف�صل التع�سفي‪ ،‬بحيث يتم �إل���زام ال�شركات‬ ‫ب�إرجاع العامل �إىل عمله وزيادة قيمة التعوي�ض‬ ‫ل��ل��ع��ام��ل ح���ال ث��ب��وت ح��ال��ة ال��ف�����ص��ل التع�سفي‪.‬‬ ‫وامل�صادقة على اتفاقية منظمة العمل الدولية‬ ‫رقم ‪ 87‬املتعلقة باحلرية النقابية وفتح املجال‬ ‫�أمام العمال لت�شكيل نقاباتهم بكل حرية‪.‬‬

‫حملة تفتي�شية م�شددة مع الأجهزة الأمنية بحق املخالفني‬

‫«العمل» توقف استقبال طلبات االستقدام للعمالة‬ ‫الوافدة من الجنسيات العربية‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أوقفت وزارة العمل منذ مطلع ال�شهر احلايل‬ ‫ا�ستقبال طلبات اال�ستقدام للعمالة ال��واف��دة من‬ ‫اجلن�سيات غري املقيدة بالإقامة‪ ،‬وهي اجلن�سيات‬ ‫العربية وخا�صة امل�صرية‪.‬‬ ‫يف نف�س الوقت �ستطلق الوزارة حملة تفتي�شية‬ ‫م�شددة ومكثفه بالتعاون م��ع الأج��ه��زة الأمنية؛‬ ‫وذل�����ك ب���ه���دف ات���خ���اذ الإج���������راءات امل�������ش���ددة بحق‬ ‫امل��خ��ال��ف�ين‪ ،‬ول���ن ي��ت��م ال��ت��ه��اون م��ع �أي ط���رف يتم‬ ‫�ضبطه خمالفا لأحكام القانون‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك �أك���د وزي���ر العمل م��اه��ر ال��واك��د �أن‬ ‫احلملة تهدف اىل ح�صر �أعداد العمال الوافدين‬ ‫املقيمني على ار�ض اململكة‪ ،‬متهيداً لتطبيق نظام‬ ‫اخل���روج وال��ع��ودة وتنظيم ���س��وق ال��ع��م��ل‪ ،‬وتوفري‬ ‫ال��ب��ي��ان��ات ال�ل�ازم���ة ل��ر���س��م ال�����س��ي��ا���س��ات واخلطط‬ ‫اال���س�ترات��ي��ج��ي��ه اخل��ا���ص��ة ب�����س��وق ال��ع��م��ل املحلي‪،‬‬ ‫وح��م��اي��ة ح��ق��وق �أ����ص���ح���اب ال�����ش��رك��ات و�أ�صحاب‬ ‫الأع����م����ال وال���ع���م���ال ال���واف���دي���ن ال���ذي���ن يعملون‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫وقال الواكد �إن نظام اخلروج والعودة �سيتيح‬ ‫للعامل الوافد الذي يرغب باحل�صول على �إجازه‬ ‫ملغادرة البالد مدتها ‪ 60‬يوما بحد �أق�صى لكافة‬ ‫القطاعات با�ستثناء قطاع الزراعة الذي �ستكون‬ ‫مدة االج��ازة فيه للعامل الوافد مبا ال يزيد عن‬ ‫‪ 90‬ي��وم��ا‪� ،‬شريطة �أن تنتهي م���دة االج����ازه قبل‬ ‫ت���اري���خ ان��ت��ه��اء ال��ت�����ص��ري��ح امل��م��ن��وح ل���ه‪ ،‬ومبوجب‬ ‫م��واف��ق��ة ���ص��اح��ب ال��ع��م��ل‪ ،‬وب��ع��د ت��وق��ي��ع خمال�صة‬ ‫لت�سوية احلقوق العمالية املرتتبة على الطرفني‬

‫عمالة وافدة‬

‫(العامل و�صاحب العمل) على �أن ي�صادق مدير‬ ‫ال��ع��م��ل امل��ع��ن��ي ع��ل��ى ورق���ة املخال�صة وخ��ت��م جواز‬ ‫�سفر العامل الذي يبني �أنه قد ح�صل على �إجازه‬ ‫ملغادرة البالد‪.‬‬ ‫وبني الوزير �أن هذه احلملة �ستكون االخرية‪،‬‬ ‫ولن تكون هناك فرتات ت�صويب جديدة يف ال�سنوات‬

‫ال��ق��ادم��ة‪ ،‬ح��ي��ث ل��ن ت��ك��ون ه��ن��اك ح��اج��ة لعمليات‬ ‫الت�صويب بعد �أن يتم العمل بنظام اخلروج والعودة‬ ‫ب�شكل كامل وفعال‪ ،‬وعلى كافة املعابر واحلدود التي‬ ‫تربط اململكة بباقي دول ال��ع��امل‪ .‬اىل ذل��ك بد�أت‬ ‫وزارة العمل عملية تنظيم �سوق العمل ومتابعة‬ ‫التطورات وامل�ستجدات التي طر�أت على �سوق العمل‬

‫املحلي‪ ،‬بهدف تفعيل تطبيق الت�شريعات العمالية‬ ‫ال�����س��اري��ة امل���ف���ع���ول ول���ت���وف�ي�ر ال��ب��ي��ان��ات الالزمة‬ ‫وال�ضرورية اخلا�صة ب�سوق العمل‪.‬‬ ‫ول���ه���ذه ال��غ��اي��ة ت��ه��ي��ب ال�������وزارة بال�شركات‬ ‫و�أ���ص��ح��اب العمل ب�ضرورة العمل على ت�صويب‬ ‫�أو�ضاع العمالة الوافدة التي تعمل لديهم قبل‬ ‫ال�شروع بتطبيق نظام اخل��روج والعودة اخلا�ص‬ ‫ب��ال��ع��م��ال��ة ال����واف����دة‪ ،‬وذل����ك م���ن خ��ل�ال الربط‬ ‫االل��ك�تروين م��ا ب�ين ال���وزارة وامل��ن��اف��ذ احلدودية‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬ب��ال��ت��ع��اون م���ع ال�������وزارات والأج���ه���زة‬ ‫الأم��ن��ي��ة ذات ال��ع�لاق��ة‪ .‬وي��ه��دف النظام اجلديد‬ ‫اىل �ضبط �سوق العمل والق�ضاء على التجاوزات‬ ‫ال��ت��ي مت��ار���س م��ن ق��ب��ل ال��ب��ع�����ض وال��ت��ي تخالف‬ ‫احكام القانون‪.‬‬ ‫وت�ؤكد ال��وزارة �أن عملية الت�صويب �ستتم من‬ ‫خ�لال ال�شروط املبينة �أدن���اه وال��ت��ي ج��اءت بهدف‬ ‫ت�سهيل عملية ت�صويب او���ض��اع العمال الوافدين‬ ‫املقيمني حاليا داخل البالد وهي‪:‬‬ ‫عدم ا�شرتاط تقدمي الكفاالت ب�شقيها العدلية‬ ‫والبنكية لكافة القطاعات ودون ا�ستثناء‪.‬‬ ‫ع�������دم ا�������ش���ت��راط ت����ق����دمي ك�������ش���ف ال�ضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫اعتماد رخ�ص املهن ال�صادرة لعام ‪ 2011‬يف حال‬ ‫مل يتم جتديدها لعام ‪ 2012‬لإمكانية االنتقال من‬ ‫القطاع الزراعي اىل باقي القطاعات‪.‬‬ ‫�إمكانية �إلغاء ق��رارات الت�سفري ال�صادرة بحق‬ ‫العمال الوافدين بعد ا�ستكمال الإجراءات الالزمة‬ ‫من خ�لال مراجعة مديرية التفتي�ش املركزي يف‬ ‫الوزارة‪.‬‬

‫تنفيذ امل�شروع �ضمن الأحياء ال�سكنية والآليات الثقيلة‬

‫«األمانة» تعالج التشوهات واملكاره البيئية وتزيل ‪220‬‬ ‫مركبة مهجورة العام املاضي‬

‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�أزال��ت فرق �أمانة عمان مع نهاية العام املا�ضي‬ ‫‪ 220‬مركبة غ�ير �صاحلة لال�ستخدام م��ن �شوارع‬ ‫العا�صمة �ضمن م�شروعها لإزال���ة هياكل املركبات‬ ‫املهجورة ال��ذي تنفذه بالتعاون مع اجلهات املعنية‬ ‫بهدف معاجلة الت�شوهات واملكاره البيئية الناجمة‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫وي����أت���ي تنفيذ م�����ش��روع �إزال�����ة ه��ي��اك��ل املركبات‬ ‫امل��ه��ج��ورة ا���س��ت��ن��ادا ل��ق��ان��ون تنظيم امل����دن والقرى‬ ‫والأبنية رقم ‪ 79‬ل�سنة ‪ ،1966‬ورقم ‪ 101‬ل�سنة ‪،2009‬‬ ‫�إ�ضافة لنظام منع املكاره ال�صحية والبيئية رقم ‪83‬‬ ‫ل�سنة ‪.2009‬‬ ‫و�أكد رئي�س ق�سم املتابعات الفنية يف دائرة رقابة‬ ‫االعمار املهند�س معتز الزغلوان ان ‪ 500‬مركبة مت‬ ‫�إزالتها من قبل ا�صحابها للفرتة ذاتها بعد ان مت‬ ‫�إ�شعارهم ب�ضرورة �إزالتها لكونها ت�شكل مكاره �صحية‬ ‫وبيئية ل�شوارع العا�صمة‪.‬‬ ‫وق����ال ان ‪ 45‬م��رك��ب��ة مت ا����س�ت�رداده���ا م���ن قبل‬ ‫ا�صحابها بعد �إزال��ت��ه��ا وال���ع���ودة عليهم بالتكاليف‬ ‫�شاملة ر�سوم اجرة النقل وبدل �أر�ضية‪.‬‬ ‫ولفت ال��زغ��ل��وان اىل ان �آل��ي��ة العمل م��ع مطلع‬ ‫العام احلايل ركزت على تنفيذ امل�شروع �ضمن االحياء‬ ‫ال�سكنية والآليات الثقيلة التي حتتاج ملعدات خا�صة‪.‬‬ ‫و�أثنى على جتاوب املواطنني وتفهمهم للحملة‬ ‫التي �ساهمت اىل حد كبري يف تنظيف �شوارع العا�صمة‬ ‫من اي �أج�سام او مركبات غري �صاحلة �شكلت ب�ؤر‬ ‫بيئية و�صحية لهم‪.‬‬

‫وت��ت��م عملية �إزال����ة الهياكل امل��ه��ج��ورة‪ ،‬بح�سب‬ ‫الزغلوان يف الدرجة الأوىل بناء على ال�شكاوى التي‬ ‫ترد اللجنة القائمة على امل�شروع من املواطنني عرب‬ ‫اثري اذاع��ة هوا عمان او يف و�سائل االع�لام املختلفة‬ ‫او من خالل ورودها اىل مناطق امانة عمان‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫للجوالت التفتي�شية ال��دوري��ة التي تنفذها اللجنة‬ ‫يف مناطق العا�صمة لر�صد تلك املركبات بحيث يتم‬ ‫�إزالتها يومي الثالثاء واالربعاء من كل ا�سبوع‪.‬‬ ‫ي�����ش��ار اىل ان����ه يف ح����ال م��راج��ع��ة ���ص��اح��ب �أي‬ ‫مركبة للح�صول على هيكل مركبته �صغرية كانت‬ ‫او متو�سطة او كبرية فانه �سيتحمل كلفة نقلها اىل‬ ‫املوقع الذي خ�ص�صته االمانة‪ ،‬ا�ضافة لبدل ار�ضية‬ ‫عن كل يوم حجز وح�سب حجم الهيكل او املركبة‪ ،‬بعد‬ ‫تقدمي طلب لدى �أمانة عمان‪.‬‬ ‫وتق�سم هياكل ال�سيارات اىل نوعني االول منتهية‬ ‫الرتخي�ص وبالية بحيث ا�صبحت ت�شكل مكاره بيئية‬ ‫و�صحية �ضمن حميطها اخلارجي او ا�سفلها‪ ،‬والثاين‬ ‫هياكل تعر�ضت حلوادث �سري ت�ضرر اجزاء منها ومت‬ ‫�سحبها وو�ضعها �ضمن ار�صفة او �ساحات عامة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الأم���ان���ة ق��د عملت ع��ل��ى جتهيز موقع‬ ‫مب�ساحة ‪ 3‬دومن����ات ق���رب ط��ري��ق احل����زام الدائري‬ ‫ال�ستقبال هذه الهياكل التي يتم ازالتها من خمتلف‬ ‫املواقع �ضمن حدود امانة عمان‪.‬‬ ‫م��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر ان اللجنة القائمة على‬ ‫امل�����ش��روع ت�ضم م��ن��دوب�ين ع��ن حم��اف��ظ��ة العا�صمة‪،‬‬ ‫ودائ���رة ال�سري‪ ،‬وترخي�ص امل��رك��ب��ات‪ ،‬وق��ي��ادة �شرطة‬ ‫اقليم العا�صمة‪ ،‬ودائرتي رقابة االعمار والقانونية‬ ‫يف االمانة‪.‬‬

‫مركبات مهجورة‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫‪5‬‬

‫مستشار الرئيس السوداني يحاضر يف منتدى الوسطية حول‬ ‫مستقبل العالقات العربية األفريقية يف ضوء تطورات الربيع العربي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد م�ست�شار الرئي�س ال�سوداين م�صطفى عثمان ا�سماعيل �أن واقع ًا جديد ًا �ستفر�ضه ثورات الربيع العربي يف مدار‬ ‫العالقات العربية والأفريقية‪ .‬وقال خالل حما�ضرة له ام�س االول يف املنتدى العاملي للو�سطية‪ :‬بعنوان «م�ستقبل‬ ‫العالقات العربية االفريقية فى �ضوء تطورات الربيع العربي» �إن واقع ال�صالت العربية الأفريقية لي�س ح�سنا‪،‬‬ ‫معربا عن �أمله ب�أن حتدث �أنظمة الربيع العربي اخرتاقا حقيقي ًا يف�ضي بهذه العالقة اىل ذروتها‪.‬‬ ‫وا�شار اىل �أن امل�شكلة الأ�سا�سية يف عدم‬ ‫ت�ط��ور ال�ع�لاق��ات العربية الأف��ري�ق�ي��ة تكمن‬ ‫يف ع��دم وج ��ود الإرادة‪� � ،‬س��واء ال�سيا�سية يف‬ ‫ال�ت�ق��ارب ال�سيا�سي �أو الإرادة ال�سيا�سية يف‬ ‫العمل االقت�صادي امل�شرتك (توفري الأمن‬ ‫الغذائي مث ً‬ ‫ال)‪ .‬الفتا اىل �أن و�ضعاً جديداً‬ ‫يدعم العالقات العربية الأفريقية نتيجة‬ ‫و�صول �أنظمة الربيع العربي للحكم‪ ،‬ولديها‬ ‫االرادة لتطوير امل�صالح العربية الأفريقية‪.‬‬ ‫ون��وه اىل �أن القوى ال�صاعدة يف ثورات‬ ‫الربيع العربي خا�صة التيارات الإ�سالمية‪،‬‬ ‫جت�ع��ل م��ن احل �� �ض��ارة الإ� �س�لام �ي��ة مرتكزاً‬ ‫�أ�سا�سياً يف بناء عالقاتها الإقليمية والدولية‪،‬‬ ‫الأم��ر ال��ذي �سيبعث بقوة الأث��ر احل�ضاري‬ ‫يف التوا�صل العربي الأفريقي مما ينعك�س‬ ‫�إيجاباً على العالقات العربية الأفريقية‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن الثورات العربية متثل امتداداً‬ ‫حلركات التحرر التاريخية يف �أفريقيا والعامل‬ ‫العربي وتيارها ال�شعبي‪ ،‬وك�سرها لعالقات‬ ‫التبعية واال�ستغالل التي كانت قائمة بني‬ ‫الأنظمة العربية والأنظمة الغربية و�سيجعل‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة مقبلة ع�ل��ى م��رح�ل��ة ��س�ت�ك��ون فيها‬ ‫ال�ق��وى ال�شعبية �صاحبة النفوذ باعتبارها‬ ‫الأدرى مب�صاحلها‪ ،‬والأحر�ص على جتذير‬ ‫عالقاتها مع ال�شعوب الأفريقية‪.‬‬

‫ولفت اىل �أن توفر و�سائل االت�صال بني‬ ‫الأف� ��راد وال���ش�ع��وب ال ��ذي ك��ان ل��ه دور كبري‬ ‫يف جن��اح الربيع العربي‪� ،‬سي�ساعد يف مزيد‬ ‫من التوا�صل بني ال�شعوب وخا�صة ال�شعوب‬ ‫العربية والأفريقية‪ .‬مبينا �أن �أكرث الفرتات‬ ‫تعقيداً والتحدي احلقيقي �ستكون تلك التي‬ ‫تعقب الفراغ من �إن�شاء امل�ؤ�س�سات الد�ستورية‬ ‫وال�سيا�سية‪ ،‬ل�ت�ب��د�أ م��رح�ل��ة امل�م��ار��س��ة وفقاً‬ ‫ل�ل�خ�ط��ط وال�ب�رام ��ج امل �ط��روح��ة‪ ،‬داع �ي��ا اىل‬ ‫جتاوز عقباته‪ ،‬و�أن نت�ساءل حول امل�ستفبل‪.‬‬ ‫وا�شار اىل �س�ؤال او هاج�س يرتدد دائما‬ ‫من اجلانب العربي يتعلق بوجود �شيء لدى‬ ‫الأف��ارق��ة يقدمونه للعرب فى ظل احلراك‬ ‫ال�سيا�سي واالقت�صادي والثقايف ال��ذي غدت‬ ‫تتحكم فيه قوى �أكرث عتواً ونفاذا‪ ،‬مبعنى ما‬ ‫الذى ميكن �أن ت�سهم به �أفريقيا فى ميزان‬ ‫العالقة بني اجلانبني ليكون ميزان العالقة‬ ‫م�ع�ت��د ًال؟ يف ح�ين ي�ط��رح اجل��ان��ب الأفريقي‬ ‫ا�ستفهام م�شروع مفاده �أن املنطقة العربية‬ ‫مثقلة مبا يكفي من املع�ضالت‪ ،‬فلم ال ينكفئ‬ ‫ال�ع��رب على مع�ضالتهم – �أو ًال‪ -‬ويحلوها‬ ‫ك��أول��وي��ة منطقية حتى ال تتحمل �أفريقيا‬ ‫�أعباء على �أعبائها!‬ ‫ويف رده على الهاج�س‪ ،‬عر�ض ا�سماعيل‬ ‫ت��اري �خ �ي��ة ال �ع�ل�اق��ات ال �ع��رب �ي��ة الأفريقية‪،‬‬

‫م�ؤكدا غلبة الطابع احل�ضاري على التوا�صل‬ ‫العربي الأفريقي‪ ،‬والدور احلا�سم للتدخالت‬ ‫(الدولية) يف �إ�ضعاف التوا�صل بني اجلانبني‬ ‫عرب اطراد احلقب‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن ثمانني يف املئة من العرب‬ ‫هم �أفارقة (‪ 200‬مليون)‪ ،‬ورك��ن �أ�سا�سي فى‬ ‫تر�سيخ حتمية التوا�صل العربي مع �أفريقيا‪،‬‬ ‫م�شريا اىل العالقات امل�صرية ال�سودانية‪ ،‬وما‬ ‫قدمه ال�سودان حلركات التحرر الأفريقية‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن احل��رب الباردة ب�أجوائها التي‬ ‫امتدت نحو ن�صف ق��رن من ال��زم��ان �أتاحت‬ ‫بيئ ًة مواتية للتقارب العربي الأف��ري�ق��ي‪� ،‬إذ‬ ‫وج��دت الق�ضايا العربية م�ساند ًة منقطعة‬ ‫ال�ن�ظ�ير م��ن ال���ش�ع��وب الأف��ري�ق�ي��ة وقادتها‪،‬‬ ‫ومكنت منظومة دول ع��دم االنحياز (‪1955‬‬ ‫وما بعدها)‪ ،‬من توفري ظروف تالقٍ وتن�سيقٍ‬ ‫غ�ي�ر م���س�ب��وق��ة ل �ل �ج��ان �ب�ين‪ .‬وب �ي�ن �أن عقد‬ ‫اخلم�سينيات �شهد ت�أ�سي�ساً حقيقياً ملفهوم‬ ‫التنا�صر العربي الأفريقي‪ ،‬كما ج�سد يف عقد‬ ‫ال�ستينيات انطالقة املمار�سة الفعلية لذلك‬ ‫التنا�صر‪ ،‬الفتا اىل �أن قمة الوحدة الأفريقية‬ ‫عام ‪ 1963‬يف �أدي�س �أبابا �أكدت �ضرورة التعاون‬ ‫ال �ع��رب��ي الأف ��ري� �ق ��ي‪ ،‬وه ��ي ق �م��ة ت�أ�سي�سية‬ ‫م�شهودة ح�ضرها ثالثون من ر�ؤ�ساء الدول‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن القمة الأفريقية عام ‪� 1967‬أبدت‬

‫م�صطفى عثمان �أثناء املحا�ضرة‬

‫فيها دول ال�ق��ارة ت�ق��ارب�اً واث�ق�اً م��ع ال�شعوب‬ ‫العربية ف��ى مواجهة ال�ع��دوان اال�سرائيلي‪،‬‬ ‫ك �م��ا ق��رر م ��ؤمت��ر ال�ق�م��ة الأف��ري �ق��ي ‪،1969‬‬ ‫��ض��رورة تطوير ال�ت�ع��اون العربي الأفريقي‬ ‫ف��ى �شتى امل �ج��االت‪ ،‬مم��ا نتج عنه احل��د من‬ ‫امل�ح��اوالت الإ�سرائيلية الباحثة عن موطئ‬ ‫ق��دم �آم��ن فى العمق (الأف��ري�ق��ي)‪ .‬كما ا�شار‬ ‫ا�سماعيل اىل ق��رار املجل�س ال��وزاري ملنظمة‬ ‫ال��وح��دة الأف��ري �ق �ي��ة ال ��ذي يق�ضي باعتبار‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية ق�ضية ذات �أول�ي��ة فى‬

‫ب�ن��ود املنظمة‪� ،‬ش�أنها‬ ‫�ش�أن �أي ق�ضية من ق�ضايا التحرر الأفريقي‪،‬‬ ‫كما لفت اىل �إعالن جمل�س اجلامعة العربية‬ ‫– باملقابل‪ -‬عن ت�ضامن الدول العربية مع‬ ‫الدول الأفريقية لتحرير كل �شرب �أفريقي‪.‬‬ ‫ويف اخلتام دعا اىل جتنب الفنت الداخلية‬ ‫واخلارجية‪ ،‬واالرتقاء �إىل م�ستوى امل�س�ؤولية‬ ‫لتلبية طموحات و�آمال ال�شعوب‪.‬‬ ‫وك ��ان االم�ي�ن ال �ع��ام مل�ن�ت��دى الو�سطية‬ ‫مروان الفاعوري �أ�شار اىل �أن املحا�ضرة ت�أتي‬

‫ت�أكيدا ل��دور املنتدى يف التوا�صل والتعاون‬ ‫مع جميع التيارات وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫يف ال�ع��امل م��ن �أج��ل احل ��وار واال��س�ت�ف��ادة من‬ ‫جتارب الآخرين‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اىل �أن ال�ث��ورات العربية ت�ؤ�س�س‬ ‫مل ��رح� �ل ��ة ج� ��دي� ��دة يف ال � �ع �ل�اق ��ات العربية‬ ‫واالفريقية‪ ،‬كما ت�ؤ�س�س حلقبة زمنية جديدة‬ ‫ت�سمح مب�شاركة اجلميع يف �صناعة القرار‬ ‫وحتمل امل�س�ؤولية‪.‬‬

‫افتتاح قسم التوليد بمستشفى السلط الحكومي‬

‫«تطوير القطاع العام» تعدل مسميات‬ ‫املمرضني يف هيكلة رواتب موظفي الدولة‬

‫افتتح وزير ال�صحة عبد اللطيف وريكات وال�سفري‬ ‫االم��ري�ك��ي يف االردن ��س�ت�ي��وارت ج��ون��ز اق���س��ام الن�سائية‬ ‫والتوليد واخلداج وعيادة النفا�س يف م�ست�شفى احل�سني‬ ‫بال�سلط‪ ،‬التي ا�ستحدثت بدعم من الوكالة االمريكية‬ ‫للتنمية ال��دول�ي��ة �ضمن م���ش��روع دع��م النظم ال�صحية‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫و�ألقى ال�سفري االمريكي كلمة بهذه املنا�سبة �أكد فيها‬ ‫عمق عالقات التعاون بني البلدين‪ ،‬قائال �إن الواليات‬ ‫املتحدة ف�خ��ورة ب�شراكتها م��ع االردن‪ ،‬وال��واق��ع �أن هذه‬ ‫ال�شراكة تغطي ال�صحة والتنمية االقت�صادية والتعليم‬ ‫وهي �شراكة تعطي فوائد عظيمة ل�شعبينا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬ك�سفري �أن��ا فخور ج��دا بامل�شاركة بهذه‬ ‫املنا�سبة ونحن لدينا م�شروع حتديث لـ‪ 18‬م�ست�شفى يف‬ ‫االردن‪ ،‬وقدمنا ‪ 38‬مليون دوالر لهذه امل�شاريع"‪ .‬الفتا‬ ‫اىل ان وزارة ال�صحة قامت بتهيئة املعدات التي ا�شرتتها‬ ‫ال��وك��ال��ة االم��ري�ك�ي��ة ل�لامن��اء ال ��دويل يف وق��ت منا�سب‬ ‫يتنا�سب مع وقت تنفيذ امل�شروع الذي هو م�شروع ناجح‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫ب ��دوره ق��ال وزي ��ر ال�صحة يف ح�ف��ل االف�ت�ت��اح الذي‬ ‫ح�ضره نائب مدير الوكالة االمريكية لالمناء م�سرت‬ ‫دوغ�لا���س �إن�ن��ا يف وزارة ال�صحة ن�ق��در عاليا م��ا تقدمه‬ ‫م�ست�شفياتنا من خدمات عالية اجلودة ملواطننا‪ ،‬ون�سعى‬ ‫لتطوير ه��ذه اخل��دم��ات ك�م��ا ون��وع��ا وم��واك �ب��ة التطور‬ ‫العلمي والطبي‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال��وري �ك��ات‪" :‬ي�أتي حت��دي��ث ه��ذه االق�سام‬ ‫بدعم من الوكالة االمريكية للتمنية الدولية وبكلفة‬ ‫بلغت مليونني و‪ 300‬الف دينار‪ ،‬حيث مت اجراء حتديثات‬ ‫البنية التحتية ومب�ساحة (‪ )2673‬مرتا مربعا وتزويده‬ ‫ب��االج �ه��زة مب��ا ي�ل�ب��ي اخل��دم��ات وي��وف��ر م�ت�ط�ل�ب��ات منع‬ ‫العدوى"‪.‬‬ ‫وت��أت��ي �أع�م��ال التحديث يف امل�ست�شفى التي ق��ام بها‬ ‫م�شروع دعم النظم ال�صحية الثاين املمول من الوكالة‬ ‫االمريكية للتنمية الدولية بالتزامن مع ادخ��ال نظام‬ ‫�سجل املر�ضى املحو�سب ال��ذي �سيوفر مل�ست�شفيات وزارة‬ ‫ال���ص�ح��ة وال �ع �ي��ادات اخل��ارج �ي��ة ق��اع��دة ب�ي��ان��ات مواكبة‬ ‫للتغريات وللتاريخ الطبي لل�سيدات احلوامل‪ ،‬حيث مت‬ ‫ت�صميم نظام ال�شبكة املعرفية لربط امل�ست�شفيات الداخلية‬ ‫يف ال�شبكة وتفادي �إج��راء اي اختبارات غري �ضرورية او‬ ‫معادة لالمهات‪ ،‬ولزيادة ا�ستعدادية مقدمي اخلدمة يف‬ ‫التعامل مع احلاالت ال�سريرية وبخا�صة الن�ساء الالتي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن وحممد حمي�سن‬

‫البلقاء ‪ -‬ال�سبيل‬

‫وزير ال�صحة�أثناء االفتتاح‬

‫لديهن �أحمال ذات خطورة عالية‪.‬‬ ‫وكان وزير ال�صحة قد زار عدد من املراكز ال�صحية‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬منها مركز �صحي الفحي�ص ال�شامل ومركز‬ ‫�صحي عريا ويرقا ومركز املغاريب ومركز البقيع ال�شامل‬ ‫ومركز زي ال�شامل وال�صبيحي ال�شامل ومراكز �أم جوزة‬ ‫وابو ن�صري‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م��ع ال��وزي��ر مل�ط��ال��ب امل��راج �ع�ين م��ن املر�ضى‬ ‫وم�س�ؤويل املراكز‪ ،‬م�شريا اىل ان الوزارة ب�صدد ا�ستخدام‬ ‫دفرت معاينة للمر�ضى الذين يعانون من امرا�ض مزمنة‪،‬‬ ‫بحيث يتم تزويد املري�ض باالدوية مبوجب و�صفة �شهرية‬ ‫بناء على ك�شوفات معدة م�سبقا لهذه الغاية‪.‬‬ ‫و�أك ��د ان��ه ال نق�ص يف االدوي� ��ة مب���س�ت��ودع��ات وزارة‬ ‫ال�صحة‪ ،‬ولديها احتياطي يكفي اململكة ملدة �ستة �شهور‪،‬‬ ‫الف�ت��ا اىل �أن ه�ن��اك اتفاقية موقعة م��ع ال��دف��اع املدين‬ ‫للم�ساعدة يف ن�ق��ل احل ��االت ال�ط��ارئ��ة ال�ت��ي حت�ت��اج اىل‬ ‫�سيارات اال�سعاف‪.‬‬ ‫وتركزت مطالب املواطنني حول تو�سعة مركز �صحي‬ ‫ع�يرا وي��رق��ا وحت��وي�ل��ه اىل م��رك��ز �صحي ��ش��ام��ل‪ ،‬ف�أوعز‬ ‫الوزير بتزويد املركز املذكور بغرفة ا�شعة وخمترب ا�سنان‬

‫وكر�سي طبي لعيادة اال�سنان خالل �شهر‪ ،‬واعدا بتحويله‬ ‫ق��ري�ب��ا اىل م��رك��ز �صحي ��ش��ام��ل اذا ت��وف��رت االمكانات‬ ‫لذلك‪ ،‬وتزويده وقتها ب�سيارة ركوب �صغرية لنقل كبار‬ ‫ال�سن لأنه يخدم عددا كبريا من الكثافة ال�سكانية‪.‬‬ ‫وتركزت املطالب يف باقي املراكز على طلب املواطنني‬ ‫بزيادة دوام مركز �صحي ال�صبيحي والفحي�ص �ساعات‬ ‫ا�ضافية‪ ،‬خ�صو�صا منطقة ال�صبيحي لبعدها عن مركز‬ ‫مدينة ال�سلط‪.‬‬ ‫من جهة ثانية ق��ال الوزير �إن ال��وزارة �ستتو�سع يف‬ ‫فتح برنامج االقامة لالطباء ملواجهة نق�ص االطباء يف‬ ‫بع�ض التخ�ص�صات وخا�صة طب اال�سنان‪.‬‬ ‫وح�ضر اجلولة امني عام الوزارة �ضيف اهلل اللوزي‬ ‫ومدير ال�صحة خالد ال�ع��دوان وك��وادر ال ��وزارة‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل نقيب االطباء واع�ضاء اللجنة ال�صحية يف جمل�س‬ ‫النواب والنائبان �ضرار ال��داود وهدى ابو رمان ومدراء‬ ‫امل�ست�شفيات يف املحافظة ومدير م�ست�شفى االمري حمزة‬ ‫علي حيا�صات‪ .‬ي�شار اىل �أن��ه قبل اقل من ا�سبوعني مت‬ ‫اف�ت�ت��اح ق�سمي اخل ��داج وال�ت��ول�ي��د يف م�ست�شفى ال�شونة‬ ‫اجلنوبية بدعم من الوكالة االمريكية لالمناء الدويل‪.‬‬

‫ليبيا تطلب ‪ 2000‬ممرض أردني للعمل يف مستشفياتها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ك�شف �أب��و عزيزة نقيب املمر�ضني �أن‬ ‫وزارة ال�صحة الليبية طلبت م��ن وزارة‬ ‫ال�صحة الأردنية تزويدها بـ ‪ 2000‬ممر�ض‬ ‫من الذكور حلاجتها املا�سة لهم‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �أب ��و ع��زي��زة ع�ق��ب ع��ودت��ه من‬ ‫ليبيا يف زيارة قام بها رئي�س الوزراء عون‬ ‫اخل�صاونة وعدد من ال��وزراء ورفقة عدد‬ ‫�آخ��ر من نقباء النقابات املهنية م�ؤخرا‪،‬‬ ‫�إىل �أن ��ه م��ن امل�ت��وق��ع ق ��دوم جل�ن��ة مالية‬ ‫و�صحية ليبية �أواخ��ر ال�شهر احلايل �إىل‬ ‫اململكة لت�سوية بع�ض االمور‪ ،‬منوها �إىل‬ ‫امكانية و�ضع النقاط على احلروف فيما‬ ‫ي�خ����ص رف��د ليبيا بحاجتها م��ن �أع ��داد‬ ‫املمر�ضني‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح �أن ال�ن�ق��اب��ة وب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫وزارة ال���ص�ح��ة ي�ع�م�لان ع�ل��ى ق��دم و�ساق‬ ‫من اجل فتح �أ�سواق عمل جديدة‪ ،‬م�شددا‬ ‫ع�ل��ى �أن دع��م ال � ��وزارة جل�ه��ود ال�ن�ق��اب��ة يف‬

‫ه��ذا امل�ج��ال ه��و م��ا حقق ه��ذا ال�ت�ق��دم من‬ ‫�أج��ل ت�شغيل املمر�ضني وخا�صة م��ن فئة‬ ‫الذكور يف اخلارج‪ ،‬مبينا يف ذات الوقت �أن‬ ‫الرقم ممكن �أن يزيد عن ‪ 2000‬يف �أي وقت‬ ‫حلاجة ليبيا امللحة للممر�ضني الأردنيني‬ ‫وخا�صة يف الوقت احلايل‪.‬‬ ‫وب�ين �أب��و ع��زي��زة �أن النقابة �ستعمل‬ ‫بالتن�سيق مع وزارة ال�صحة على تدريب‬ ‫املمر�ضني‪ ،‬منوها �إىل �أن وزارة ال�صحة‬ ‫الليبية بحاجة �إىل ممر�ضني من خمتلف‬ ‫التخ�ص�صات‪.‬‬ ‫وق � ��ال �إن ه ��ذا ال� �ع ��دد ي���ش�ك��ل ‪ 90‬يف‬ ‫املئة من املمر�ضني الذكور العاطلني عن‬ ‫العمل‪ ،‬حيث ميكن لليبيا �أن تكون �سوقا‬ ‫مهما يخفف حالة البطالة يف هذه الفئة‪،‬‬ ‫منوها يف ذات الوقت �إىل �أن النقابة �أوفدت‬ ‫‪ 50‬ممر�ضا متطوعا �إىل ليبيا قبل �أربعة‬ ‫ا�شهر‪ ،‬يف �سياق وقوفها �إىل جانب ال�شعب‬ ‫الليبي‪.‬‬ ‫وك� ��ان وزي� ��ر ال���ص�ح��ة ال��دك �ت��ور عبد‬

‫واف� �ق ��ت وزارة ت �ط��وي��ر ال �ق �ط��اع ال� �ع ��ام على‬ ‫ت�ع��دي��ل امل�سميات املتعلقة باملمر�ضني يف هيكلة‬ ‫روات��ب موظفي القطاع ال�ع��ام‪ ،‬وتوحيد العالوة‬ ‫الفنية للممر�ضني بناء على مالحظات ومطالب‬ ‫النقابة‪.‬‬ ‫وقال نقيب املمر�ضني خالد ابو عزيزة انه مت‬ ‫االتفاق بني ال��وزارة والنقابة على اعتماد م�سمى‬ ‫"ممر�ض قانوين" و"قابلة قانونية"‪ ،‬ومت توزيع‬ ‫امل�م��ر��ض�ين ال�ق��ان��ون�ي�ين وال �ق��اب�ل�ات القانونيات‬ ‫على ثالث درج��ات يف الفئة االوىل‪ ،‬كما مت توزيع‬ ‫القابالت القانونيات يف الفئة الثانية على ثالث‬ ‫درجات‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أب��و عزيزة يف ت�صريح �صحفي عقب‬ ‫لقاء جمعه بوزير تطوير القطاع العام الدكتور‬ ‫خليف اخلوالدة بح�ضور امني عام الوزارة الدكتور‬ ‫علي الدرابكة واع�ضاء يف جمل�س النقابة �أنه بناء‬ ‫على امل�سميات اجلديدة التي �سيتم العمل بها يف‬ ‫هيكلة الرواتب ��و�ضا عن امل�سميات التي ت�ضمنتها‬ ‫ال�ه�ي�ك�ل��ة �سيح�صل ك��ل مم��ر���ض ق��ان��وين وقابلة‬ ‫قانونية على العالوة التي ي�ستحقها ح�سب الفئة‬ ‫والدرجة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اب��و ع��زي��زة اىل ان��ه مت خ�ل�ال اللقاء‬ ‫ال ��ذي ح���ض��ره ام�ي�ن ع ��ام وزارة ت�ط��وي��ر القطاع‬ ‫العام الدكتور علي الدرابكة االتفاق على توحيد‬ ‫العالوة الفنية للممر�ضني القانونيني والقابالت‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ات ال�ع��ام�ل�ين يف امل���س�ت���ش�ف�ي��ات واملراكز‬ ‫ال���ص�ح�ي��ة‪ ،‬بحيث ي�ت��م اع�ت�م��اد ال���ش�ه��ادة العلمية‬ ‫ولي�س مكان العمل‪ ،‬وان النقابة تلقت كتابا من‬ ‫الوزارة بهذا اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح اب��و ع��زي��زة ان وزي��ر تطوير القطاع‬ ‫ال�ع��ام طلب م��ن النقابة �إم�ه��ال��ه حتى ي��وم االحد‬ ‫املقبل لبحث مو�ضوع العالوة الفنية للممر�ضني‬

‫وزير تطوير القطاع العام‬

‫والتي خف�ضت من ‪ 120‬يف املئة اىل ‪ 90‬يف املئة‪.‬‬ ‫ولفت ابو عزيزة اىل ان وزير ال�صحة الدكتور‬ ‫عبد اللطيف الوريكات �أك��د يف ات�صال �أج��راه مع‬ ‫وزي��ر تطوير القطاع العام خ�لال اللقاء موافقة‬ ‫ال��وزارة على مطالب النقابة وا�ستعدادها لتوفري‬ ‫املخ�ص�صات الالزمة لها‪.‬‬ ‫وبني ان النقابة بانتظار �أن تقوم وزارة ال�صحة‬ ‫برتجمة تلك املطالب خا�صة و�أنها مل تتلق قرارات‬ ‫ت�ضمن ترجمة الوعود التي تلقتها من الوزارة‪.‬‬ ‫وج ��رى خ�ل�ال ال�ل�ق��اء ب�ح��ث بع�ض الق�ضايا‬ ‫املتعلقة مبعاملة املمر�ضني املج�سرين يف الهيكلة‬ ‫وطريقة تعديل او�ضاعهم بناء على �شهاداتهم‪.‬‬ ‫وذك��ر اب��و عزيزة ان جمل�س نقابة املمر�ضني‬ ‫ي�ج��ري ال�ع��دي��د م��ن ال�ل�ق��اءات م��ع اع���ض��اء الهيئة‬ ‫ال�ع��ام��ة للنقابة يف امل�ح��اف�ظ��ات لإط�لاع �ه��م على‬ ‫حت��رك��ات ال�ن�ق��اب��ة لتحقيق م�ط��ال��ب ال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫ال�ق�ط��اع ال �ع��ام املتعلقة بهيكلة ال��روات��ب ووزارة‬ ‫ال�صحة‪.‬‬

‫مستوردو املستهلكات الطبية يطالبون‬ ‫املستشفيات الخاصة بتسديد التزاماتها املالية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ح ��ذر م �� �س �ت��وردو امل���س�ت�ه�ل�ك��ات ال�ط�ب�ي��ة التي‬ ‫ت�ستخدم يف عمليات القلب وال�شرايني امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة من عدم قدرتها على تزويد امل�ست�شفيات‬ ‫بهذه املواد يف حال مل ت�سداد املبالغ املالية املرتتبة‬ ‫عليها عن العام املا�ضي حتى نهاية ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وق ��ال ب�ي��ان � �ص��ادر ع��ن امل���س�ت��وردي��ن ان حجم‬ ‫ال��ذمم املالية املرتتبة على امل�ست�شفيات اخلا�صة‬ ‫ت �ف��وق ال �ع �� �ش��رة م�ل�اي�ي�ن دي� �ن ��ار‪ ،‬وان ع ��دم قيام‬ ‫امل�ست�شفيات ب���س��داد امل�ستحقات امل�ترت�ب��ة عليها‬ ‫� �س �ي ��ؤدي اىل ع��دم متكنهم م��ن ا� �س �ت�يراد �شبكات‬ ‫القلب و م�ستهلكات ق�سطرة القلب‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫ي�شكل خطورة كبرية على حياة املر�ضى‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل���س�ت��وردي��ن امل�ست�شفيات ب� ��أن تقوم‬ ‫ب�سداد جميع امل�ستحقات املالية املرتتبة عليها منذ‬

‫بداية العام احل��ايل خ�لال ف�ترة ال تتجاوز ال ‪45‬‬ ‫يوما عن �أي مطالبة مالية‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيان اىل ان امل�ستوردين �سي�ضطرون‬ ‫اىل ع��دم ال�ت�ع��ام��ل م��ع امل�ست�شفيات اال بطريقة‬ ‫الدفع املبا�شر لقيمة الطلبيات‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا� �ش��ار ال �ب �ي��ان اىل ان ه �ن��اك ذمم مالية‬ ‫على القطاع ال�صحي العام واجلامعي وال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية وان �أع�م��ار بع�ض ه��ذه ال��ذمم تفوق‬ ‫العام‪.‬‬ ‫واع��رب امل���س�ت��وردون ع��ن تخوفهم م��ن تراكم‬ ‫ال� ��ذمم وخ��ا� �ص��ة ن�ت�ي�ج��ة ت ��زاي ��د اع � ��داد املر�ضى‬ ‫الليبيني‪ ،‬و�أكدوا ان تراكم مثل هذه الذمم لفرتات‬ ‫طويلة ي��ؤث��ر �سلبا وب�شكل كبري على التدفقات‬ ‫النقدية لهذه ال�شركات‪.‬‬ ‫وا�شاروا يف البيان اىل انهم با�شروا باجراءات‬ ‫ت�شكيل اطار قانوين لتح�صيل حقوقهم‪.‬‬

‫اجتماع ملناقشة التحضريات ملسرية القدس العاملية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اللطيف الوريكات ك�شف م�ؤخرا �أن اكرث‬ ‫م ��ن ‪ 45‬ال � ��ف م��ري ����ض ل �ي �ب��ي يعاجلون‬ ‫خ��ارج بلدهم‪ ،‬حيث اب��دى اجلانب الليبي‬ ‫رغ�ب�ت��ه يف ا��س�ت�ي�ع��اب دف �ع��ة م�ن�ه��م للعالج‬

‫باالردن بدال من ار�سالهم للعالج اىل دول‬ ‫اجنبية ا�سعارها ‪ 10‬ا�ضعاف اال�سعار التي‬ ‫يتعاجلون بها يف اململكة‪ ،‬ا�ضافة اىل خدمة‬ ‫طبية ت�ضاهي التي يتلقونها باخلارج‪.‬‬

‫ع �ق��دت ال �ل �ج��ان امل �ن �ب �ث �ق��ة ع ��ن اللجنة‬ ‫التح�ضريية مل�سرية القد�س العاملية اجتماعا‬ ‫لها يف جممع النقابات املهنية ام�س ملناق�شة‬ ‫ال �ت �ح �� �ض�يرات ل�ل�م���س�يرة امل �ق��رر انطالقها‬ ‫ب��ال �ت��زام��ن م ��ع ي� ��وم االر�� � ��ض يف الثالثني‬ ‫م��ن ال�شهر املقبل م��ن دول ال �ط��وق باجتاه‬

‫القد�س‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة التح�ضريية التي ت�ضم‬ ‫مم �ث �ل�ين ع ��ن ال� �ن� �ق ��اب ��ات امل �ه �ن �ي��ة واح� � ��زاب‬ ‫املعار�ضة قد �شكلت جل��ان اعالمية وادارية‬ ‫ومالية للتح�ضري للم�سرية‪.‬‬ ‫ومن املقرر ان تعقد اللجنة التح�ضريية‬ ‫ل�ل�م���س�يرة م� ��ؤمت ��را ��ص�ح�ف�ي��ا ل�ل�ح��دي��ث عن‬ ‫ترتيبات امل�سرية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫خالل اعت�صامهم �أمام وزارة الأ�شغال‬

‫عبيدات‪ :‬هيكلة الرواتب مؤامرة للنيل من مهنة الهندسة‬ ‫للمهند�سني العاملني يف القطاع العام �أمام مبنى وزارة الأ�شغال العامة والإ�سكان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أم�س االثنني و�شارك به الع�شرات من املهند�سني‪�“ :‬إننا ل�سنا ه��واة اعت�صامات‪،‬‬ ‫قال نقيب املهند�سني املهند�س عبداهلل عبيدات �إن هناك م�ؤامرة على مهنة غري �أن هناك م�ؤامرة للنيل من مهنة الهند�سة التي ت�أتي يف مرتبة متقدمة اىل‬ ‫جانب مهنة الطب‪ ،‬ال �سيما وان درا�ستها يف اجلامعات م�شروطة ب�أ�صحاب املعدالت‬ ‫الهند�سة منذ احلكومة ال�سابقة وما تالها من قرارات ب�ش�أن هيكلة الرواتب‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�ه�ن��د���س ع�ب�ي��دات يف ت���ص��ري�ح��ات خ�ل�ال اع�ت���ص��ام ن�ظ�م�ت��ه النقابة املرتفعة”‪.‬‬

‫ول � �ف� ��ت ع � �ب � �ي� ��دات اىل درا� � �س� ��ة‬ ‫�أجرتها نقابة املهند�سني حول عالوة‬ ‫املهند�سني يف القطاع ال�ع��ام‪ ،‬ومقدار‬ ‫االنخفا�ض ومعدله بعد الهيكلة ومت‬ ‫تقدمي نتائجها للحكومة للأخذ به‬ ‫عند �إقرار الهيكلة �إال �أنها مل ت�ستجب‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض ��ح �أن ت�خ�ف�ي����ض العالوة‬ ‫الفنية للمهند�سني كانت مبقدار ‪24‬‬ ‫يف امل�ئ��ة عنها يف ال���س��اب��ق‪ ،‬يف ح�ين ان‬ ‫مقدار انخفا�ضها لباقي املهن بلغ ‪11‬‬ ‫يف املئة مما يعزز القناعة بالت�آمر على‬ ‫هذه املهنة‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ع�ب�ي��دات اىل �سل�سلة من‬ ‫االع �ت �� �ص��ام��ات ��س�ت�ن�ظ�م�ه��ا النقابة‬ ‫�أم ��ام ع��دد م��ن ال � ��وزارات ك��ل ا�سبوع‬

‫حل�ي�ن اال� �س �ت �ج��اب��ة مل �ط��ال �ب �ه��ا‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل �أن اال�سبوع املقبل �سيتم تنظيم‬ ‫االعت�صام امام وزارة التعليم العايل؛‬ ‫للمطالبة ب�إلغاء تخ�ص�ص الهند�سة‬ ‫يف اجل��ام �ع��ات يف �إ� �ش��ارة اىل الت�آمر‬ ‫على املهنة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب املعت�صمون مب�ساواتهم‬ ‫م��ع ب�ع���ض�ه��م ال�ب�ع����ض و� �س��ط وجود‬ ‫م �ه �ن��د� �س�ي�ن ي� � ��أخ � ��ذون ع � �ل ��اوات يف‬ ‫وزارات� �ه ��م وال ي ��أخ��ذه��ا مهند�سون‬ ‫�آخ � � � ��رون يف ب ��اق ��ي ال � � � � ��وزارات مثل‬ ‫ع �ل�اوة ��ص�ع��وب��ة ال �ع �م��ل والتنقالت‬ ‫وامل �ي��دان‪ ،‬وط��ال�ب��وا بتبعيتهم لكادر‬ ‫وزارة اال�� �ش� �غ ��ال ال �ع ��ام ��ة وتوحيد‬ ‫جميع املهند�سني ب��روات��ب وعالوات‬ ‫موحدة‪.‬‬

‫وان� �ت� �ق ��د ع� �ب� �ي ��دات م� ��ا �أ�� �س� �م ��اه‬ ‫ال� �ت� �ج ��اه ��ل احل � �ك� ��وم� ��ي مل� �ط ��ال� �ب ��ات‬ ‫امل �ه �ن��د� �س�ي�ن ال �ع��ام �ل�ي�ن يف القطاع‬ ‫العام‪ ،‬م�ؤكداً �أن هذا التهمي�ش الذي‬ ‫مت��ار��س��ه احل�ك��وم��ة ب�ح��ق املهند�سني‬ ‫ال�ع��ام�ل�ين يف ال�ق�ط��اع ال �ع��ام �ستكون‬ ‫ن �ت ��ائ �ج ��ه خ � �ط �ي�رة و� �س �ي �ع �م��ل على‬ ‫تفريغ الأج�ه��زة احلكومية من كافة‬ ‫الكفاءات الهند�سية يف الدولة‪.‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �غ ��رب ع� �ب� �ي ��دات الرف�ض‬ ‫احل � �ك ��وم ��ي ل� �ل� �ق ��اء جم �ل �� ��س نقابة‬ ‫امل �ه �ن��د� �س�ين مل�ن��اق���ش��ة ه ��ذه الق�ضية‬ ‫ل �ل��و� �ص��ول �إىل ت �ف��اه �م��ات حل ��ل هذه‬ ‫الإ� �ش �ك��ال �ي��ة مب��ا ي�ن���ص��ف املهند�سني‬ ‫العاملني يف ال�ق�ط��اع ال �ع��ام‪ ،‬حيث مت‬ ‫�إر� �س ��ال ث�لاث��ة ك�ت��ب ل�ط�ل��ب ل �ق��اء مع‬

‫رئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ع �ب �ي��دات �أن ال �ع��دي��د من‬ ‫ال �ق �ط��اع��ات ق ��د مت ال �ت��وا� �ص��ل معها‬ ‫و�إن�صافها فيما مل ن�سمع ب�أحد حاول‬ ‫�أن ي�ن���ص��ف امل�ه�ن��د��س�ين ال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫القطاع العام رغ��م ما لهم من مل�سات‬ ‫و�أي � ��اد يف ب �ن��اء ه ��ذا ال��وط��ن الأردين‬ ‫الكبري‪.‬‬ ‫ويعترب ه��ذا االعت�صام ا�ستمرارا‬ ‫ل�ت���ص�ع�ي��د امل �ه �ن��د� �س�ين االحتجاجي‬ ‫ع �ل��ى ت�ط�ب�ي��ق ن �ظ��ام ه�ي�ك�ل��ة يف �إط ��ار‬ ‫اخل �ط��وات الت�صعيدية ال�ت��ي تنفذها‬ ‫نقابة املهند�سني رف�ضاً النتقا�ص نظام‬ ‫هيكلة الرواتب من حقوق منت�سبيها‬ ‫العاملني يف القطاع العام وامل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ستقلة‪.‬‬

‫و�سبق ملهند�سي القطاع العام �أن‬ ‫نفذوا اعت�صاماً �أم��ام ال��دي��وان امللكي‬ ‫ل�ل�م�ط��ال�ب��ة ب ��إن �� �ص��اف �ه��م‪ ،‬ح �ي��ث عرب‬ ‫خالله املهند�سون العاملون يف القطاع‬ ‫ال�ع��ام ع��ن رف�ضهم املطلق لتخفي�ض‬ ‫ال�ع�لاوة الفنية م��ن ‪ 150‬يف امل�ئ��ة �إىل‬ ‫م��ا ب�ين ‪ 120 -110‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬م�شددين‬ ‫على �أن مطلب املهند�سني رفع العالوة‬ ‫لت�صل �إىل ‪ ،%220‬م�ؤكدين �أن العالوة‬ ‫الفنية هي حق مكت�سب للمهند�سني ال‬ ‫يجوز امل�سا�س بها‪ ،‬كما دعا املهند�سون‬ ‫العاملون يف القطاع ال�ع��ام زمالءهم‬ ‫م� ��ن امل� �ت� �ق ��دم�ي�ن ل � ��دي � ��وان اخل ��دم ��ة‬ ‫لالمتناع ع��ن التقدم للديوان نظراً‬ ‫للظلم الكبري ال��واق��ع على مهند�سي‬ ‫القطاع العام‪.‬‬

‫عبداهلل عبيدات‬

‫جودة يجري مباحثات مع مبعوثي الرباعية‬ ‫الدولية واألمريكي للشرق األوسط‬

‫«الضمان االجتماعي» تؤكد االنحياز‬ ‫ألي تعديالت إيجابية على قانونها‬

‫التقى وزير اخلارجية نا�صر جودة �أم�س‬ ‫االث�ن�ين م�ب�ع��وث اللجنة ال��رب��اع�ي��ة الدولية‬ ‫لل�شرق االو�سط توين بلري واملبعوث االمريكي‬ ‫اخلا�ص لل�شرق االو�سط ديفيد هيل وبحث‬ ‫معهما اخر التطورات وامل�ستجدات واجلهود‬ ‫املبذولة على �صعيد عملية ال�سالم‪.‬‬ ‫وج��رى خ�لال االجتمـــــــاع مناق�شــــــــــــة‬ ‫ن �ت��ائ��ج وخم ��رج ��ات اج �ت �م��اع ج��ام �ع��ة ال ��دول‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ع�ل��ى امل���س�ت��وى ال� ��وزاري ال��ذي عقد‬ ‫يف الــــــــــقاهرة ام�س حول تطورات االو�ضاع‬ ‫ف �ي �م��ا ي �خ ����ص ع �م �ل �ي��ة ال� ��� �س�ل�ام والق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫واك��د اجل��ان�ب��ان ��ض��رورة موا�صلة جميع‬ ‫اجلهود ل�ضمان عودة الطرفني الفل�سطيني‬ ‫واال�سرائيلي اىل طاولة املفاو�ضات و�صوال‬ ‫اىل ح��ل ال��دول �ت�ين ا��س�ت�ن��ادا اىل املرجعيات‬ ‫ال��دول �ي��ة وم� �ب ��ادرة ال �� �س�لام ال�ع��رب�ي��ة وبيان‬ ‫الرباعية الدولية يف ‪ 23‬ايلول املا�ضي‪.‬‬ ‫نا�صر جودة‬ ‫و� �ش��دد ج� ��ودة ع �ل��ى اه �م �ي��ة دور اللجنة‬ ‫من جهته‪ ،‬اكد بلري دعم اللجنة للجهود‬ ‫ال��رب��اع �ي��ة ال��دول �ي��ة وال ��والي ��ات املتحـــــــدة‬ ‫االمريكية لدفع عملية ال�سالم قدما ودعم االردنية بقيادة امللك عبداهلل الثاين لتحقيق‬ ‫تقدم ملمو�س على م�سار عملية ال�سالم‪.‬‬ ‫اجلهود املبذولة يف هذا االطار‪.‬‬

‫الزرقاء‪ -‬برتا‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫‪ 935‬حالة تتلقى معونات مالية من‬ ‫صندوق املعونة باملزار الجنوبي‬ ‫املزار اجلنوبي‪ -‬برتا‬ ‫ب�ل��غ ع��دد احل ��االت ال�ت��ي تتلقى م�ساعدات‬ ‫مالية مكررة من �صندوق املعونة الوطنية يف‬ ‫مديرية التنمية االجتماعية ب��امل��زار اجلنوبي‬ ‫ال�ع��ام احل��ايل ‪ 935‬ح��ال��ة ب��واق��ع ‪ 58141‬دينارا‬ ‫�شهريا‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر امل��دي��ري��ة ب �� �ش��ار ال�ضالعني‬ ‫ل �ـ(ب�ترا) ام����س ان��ه مت ت�ق��دمي م�ع��ون��ات مالية‬ ‫لرعاية ذوي االعاقات والبالغ عددهم ‪ 60‬حالة‬ ‫بكلفة ‪ 2200‬دينار‪ ،‬و‪ 450‬دينارا معونات طارئة‬ ‫لأرب��ع �أ�سر حمتاجة‪ ،‬ومنح اعفاءات من ر�سوم‬ ‫العمل حلوايل ‪ 15‬حالة من ذوي االعاقات‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن��ه مت ت�أهيل ع�شر �أ��س��ر فقرية‬ ‫بامل�شروعات االنتاجية مل�ساعدتها على حت�سني‬ ‫او�ضاعها االجتماعية واالقت�صادية‪.‬‬

‫وذك��ر �أن امل��دي��ري��ة تقوم ب�ج��والت ميدانية‬ ‫ع�ل��ى دور ح���ض��ان��ة االط �ف��ال ل ��دى اجلمعيات‬ ‫اخلريية والقطاع اخلا�ص؛ للت�أكد من تطبيق‬ ‫ال �� �ش��روط واالن �ظ �م��ة امل �ع �م��ول ف�ي�ه��ا و�شروط‬ ‫ال���ص�ح��ة وال���س�لام��ة ال�ع��ام��ة ل�ت��وف�ير الأج ��واء‬ ‫ال�صحية لالطفال‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ال�ضالعني اىل �أن ع��دد اجلمعيات‬ ‫اخل�يري��ة ال�ع��ام�ل��ة يف ال �ل��واء ي�ب�ل��غ ‪ 32‬جمعية‬ ‫تقدم خدماتها لأبناء املجتمع املحلي بتنظيم‬ ‫امل�ح��ا��ض��رات وال �ن��دوات ال�ت��وع��وي��ة واالر�شادية‬ ‫ح��ول م��و��ض��وع��ات تهم الأم وال�ط�ف��ل‪ ،‬وتنظيم‬ ‫ال� � ��دورات ل��رف��ع ك �ف ��اءة امل� � ��ر�أة يف امل�شروعات‬ ‫االنتاجية لتمكينها من اال�ستفادة من القرو�ض‬ ‫املالية التي تقدمها �صناديق االئتمان العاملة‬ ‫يف اجلمعيات اخلريية باللواء‪.‬‬

‫مركز الحياة يشهر شبكة الشباب‬ ‫املدافعني عن حقوق اإلنسان يف األردن‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ب��د�أ م��رك��ز احل�ي��اة لتنمية املجتمع املدين‬ ‫ف �ع��ال �ي��ات ب��راجم��ه ال �ت��دري �ب �ي��ة مل �ج �م��وع��ة من‬ ‫ال �� �ش �ب��اب امل �ن �� �ض��وي��ن حت ��ت "�شبكة ال�شباب‬ ‫املدافعني عن حقوق الإن�سان يف الأردن‪.‬‬ ‫وت�سعى ال�شبكة التي �أن�ش�أها املركز بتمويل‬ ‫م��ن ال�سفارة الهولندية يف عمان �إىل ت�سليط‬ ‫ال�ضوء على انتهاكات حقوق الإن�سان يف الأردن‬ ‫بهدف الو�صول �إىل مكامن تفا�صيلها و�صو ًال‬ ‫�إىل معاجلتها ع�بر ت�شكيل ف��ري��ق م�ك��ون من‬ ‫(‪� )25‬شاباً لكي ي�صبحوا خمت�صني يف جمال‬ ‫حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫و�أق � ��ام امل��رك��ز م�ع���س�ك��را ت��دري�ب�ي��ا لل�شباب‬ ‫اطلعوا من خالله على �آلية احلماية الدولية‬ ‫حل �ق��وق الإن� ��� �س ��ان‪ ،‬وادوار امل��داف �ع�ي�ن يف هذا‬ ‫احلقل والإعالن اخلا�ص باملدافعني عن حقوق‬ ‫الإن���س��ان‪ ،‬وحمايتهم والأدوار املنوطة �إليهم‪،‬‬ ‫كما ال�ت�ق��وا يف املع�سكر بع�ضو جمل�س النواب‬ ‫ال�ن��ائ��ب وف��اء بني م�صطفى و�أم�ي�ن ع��ام وزارة‬ ‫التنمية ال�سيا�سية وال�ش�ؤون الربملانية الدكتور‬ ‫م��ال��ك ال �ط��وال وع�م�ي��د ط�ل�ب��ة ج��ام�ع��ة العلوم‬ ‫والتكنولوجيا الدكتور �أ�سامة ن�صري‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ضت النائب بني م�صطفى خالل‬ ‫ندوة حوارية مع ال�شباب �أهم القوانني الناظمة‬

‫للعمل ال�سيا�سي واحلريات العامة والتي يتم‬ ‫مناق�شتها الآن يف اروق��ة ال�برمل��ان‪ ،‬م�شرية �إىل‬ ‫�أن امل�ج�ل����س ي�ن�ظ��ر يف ق��ان��ون ال�ه�ي�ئ��ة امل�ستقلة‬ ‫للإ�شراف على االنتخاب‪.‬‬ ‫وا��ض��اف��ت �أن جلنة احل ��وار ال��وط�ن��ي وعلى‬ ‫�أه �م �ي��ة م��ا خ��رج��ت ب��ه م��ن ت��و��ص�ي��ات �إال انها‬ ‫غ�ير م�ل��زم��ة ملجل�س ال �ن��واب‪ ،‬وت��وق�ع��ت حدوث‬ ‫جدل على ال�ساحة الأردنية فيما يخ�ص قانون‬ ‫االنتخابات النيابية عند مناق�شته‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا �أك ��د ال �ط��وال ون���ص�ير خ�ل�ال جل�سة‬ ‫حوارية مع ال�شباب اهمية منح الثقة لل�شباب‬ ‫الأردين يف تويل امل�س�ؤولية ومتكينهم جمتمعيا‬ ‫و�أخ ��ذ �أدوار م�ت�ق��دم��ة وت���ش��ارك�ي��ة يف االح ��زاب‬ ‫واجلامعات واال�ستناد �إىل �آرائهم ومقرتحاتهم‬ ‫يف ��ش�ت��ى امل �ج��االت ال �ت��ي ي�ن�ب�ث��ق م�ن�ه��ا �صناعة‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال ال��دك�ت��ور ع��ام��ر ب�ن��ي عامر‬ ‫مدير املركز �إن الربامج التي �سيقدمها املركز‬ ‫لل�شباب تتمحور يف �إقامة مع�سكرات تدريبية‬ ‫ي �ط �ل �ع��ون ف �ي �ه��ا ع �ل��ى م �ف��اه �ي��م وم�صطلحات‬ ‫ح �ق��وق الإن �� �س��ان وامل �ع��اي�ي�ر ال��دول �ي��ة حلماية‬ ‫ت�ل��ك احل �ق��وق‪ ،‬يلتقون خ�لال�ه��ا م��ع خمت�صني‬ ‫وفعاليات �سيا�سية وحزبية وحقوقية ذات خربة‬ ‫وب��اع يف ه��ذا املجال‪ ،‬و�صو ًال �إىل بناء قدراتهم‬ ‫ومتكينهم يف �شتى جماالت حقوق الإن�سان‪.‬‬

‫ق ��ال م��دي��ر امل��رك��ز الإع�ل�ام ��ي يف امل��ؤ��س���س��ة ال �ع��ام��ة لل�ضمان‬ ‫االجتماعي مو�سى ال�صبيحي �إن امل�ؤ�س�سة مع �أي تعديالت ايجابية‬ ‫ميكن �أن ت�سهم يف حتقيق مزيد من العدالة واحلماية للم�شرتكني‬ ‫واملتقاعدين‪ ،‬وحتافظ على دميومة النظام الت�أميني‪.‬‬ ‫و�أكد خالل لقاء حواري نظمه نادي الراية الريا�ضي االجتماعي‬ ‫يف الزرقاء �أهمية ال�سعي لإيجاد �صيغة توافقية بني خمتلف الأطراف‬ ‫املعنية عند �إقرار قانون ال�ضمان االجتماعي الدائم‪ ،‬م�شيداً باحلوار‬ ‫الذي بد�أته جلنة العمل والتنمية االجتماعية النيابية لال�ستماع‬ ‫�إىل كل وجهات النظر للتو�صل �إىل �صيغة توافقية دائمة حتقق‬ ‫امل�صلحة العامة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال�صيغة التوافقية هي التي مت ّكن م�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫م��ن تطبيق �أح�ك��ام ق��ان��ون ال�ضمان ب�أريحية ومت� ّي��ز مب��ا ي�سهم يف‬ ‫تعزيز التنمية ال�شاملة ويرفع من م�ستوى احلماية االجتماعية‬ ‫بني املواطنني‪.‬‬ ‫وقال �إن القانون امل�ؤقت هدف �إىل احلفاظ على دميومة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬والتو�سع يف �آفاق احلماية االجتماعية‪ ،‬وت�ض ّمن عدداً‬ ‫من املزايا للم�شرتكني واملتقاعدين والقوى العاملة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن حجم النظام الت�أميني الذي ت�ضطلع به امل�ؤ�س�سة‬ ‫ح��ال �ي �اً و� �ص��ل �إىل م�ل�ي��ون وم�ئ�ت��ي �أل ��ف �شخ�ص م��ا ب�ين م�شرتك‬ ‫ومتقاعد‪ ،‬ووريث م�ستحق‪ ،‬و�أن العدد يف تنام م�ستمر‪ ،‬حيث بلغ عدد‬ ‫امل�ؤمن عليهم حالياً ‪� 975‬ألف �شخ�ص‪ ،‬وارتفع عدد املتقاعدين �إىل‬ ‫‪� 135‬ألفا‪ ،‬وبلغ جمموع الإيرادات الت�أمينية للم�ؤ�س�سة العام املا�ضي‬ ‫‪ 767‬مليون دينار بنمو ن�سبته ‪ 13‬يف املئة عن العام الذي �سبقه‪ ،‬فيما‬ ‫بلغت النفقات الت�أمينية للعام املا�ضي ‪ 492‬مليون دينار بن�سبة منو‬ ‫‪ 15‬يف املئة عن العام الذي �سبقه‪ ،‬ما يعني �أن ن�سبة النمو يف النفقات‬ ‫الت�أمينية تفوق ن�سبة النمو يف الإيرادات الت�أمينية‪.‬‬

‫املدير العام للمواصفات واملقاييس يستقبل‬ ‫وفد مجلس املهندسني الزراعيني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستقبل املدير العام مل�ؤ�س�سة املوا�صفات واملقايي�س‬ ‫الدكتور حيدر الزبن وفد جمل�س النقابة برئا�سة نقيب‬ ‫املهند�سني الزراعيني املهند�س عبد ال�ه��ادي الفالحات‬ ‫ون��ائ��ب النقيب امل�ه�ن��د���س حم�م��ود �أب ��و غنيمة و�أع�ضاء‬ ‫املجل�س‪.‬‬ ‫وب ��ارك ال�ف�لاح��ات ل�ل��دك�ت��ور ال��زب��ن ال�ث�ق��ة بتعيينه‬ ‫مديرا عاما للم�ؤ�س�سة‪ ،‬متمنيا التوفيق وال�سداد يف هذه‬ ‫املهمة التي ينظر لها اجلميع بجزء كبري من االحرتام‬ ‫والتقدير‪.‬‬ ‫ودار خالل اللقاء نقا�ش وح��وار حول جمموعة من‬ ‫امل�ط��ال��ب املتعلقة باملهند�سني ال��زراع �ي�ين ال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫م�ؤ�س�سة املوا�صفات واملقايي�س‪ ،‬حيث طالب الفالحات‬

‫ب�ضرورة �إن�صافهم مع نظام هيكلة الرواتب اجلديد الذي‬ ‫بد�أت احلكومة بتطبيقه مطلع العام‪.‬‬ ‫و�شدد الفالحات على �ضرورة معاجلة االختالالت‬ ‫يف ال��روات��ب وال�ت��ي ك��ان��ت ق��د ظ�ه��رت بعد تطبيق نظام‬ ‫الهيكلة‪.‬‬ ‫وطالب الفالحات ب�ضرورة درا�سة مو�ضوع تعديل‬ ‫درج��ة التعيني للمهند�س الزراعي لدى امل�ؤ�س�سة‪ ،‬حيث‬ ‫اتفق ال�ط��رف��ان على متابعة امل��و��ض��وع م��ع وزي��ر تطوير‬ ‫القطاع العام‪.‬‬ ‫و�أب � � ��دى ال� �ف�ل�اح ��ات ا� �س �ت �ع��داد ن �ق��اب��ة املهند�سني‬ ‫الزراعيني ومن خالل الوحدة العلمية والفنية لتقدمي‬ ‫ك��اف��ة اخل��دم��ات التدريبية للم�ؤ�س�سة وال�ع��ام�ل�ين فيها‬ ‫للعمل على تطوير قدراتهم العلمية والفنية لتنعك�س‬ ‫بالإيجاب على م�ستوى اخلدمة املقدمة‪.‬‬

‫وع�ب�ر ال��دك �ت��ور ال��زب��ن ع��ن � �س �ع��ادت��ه ب �ه��ذا اللقاء‬ ‫وباعتزازه بنقابة املهند�سني الزراعيني ودورها احليوي يف‬ ‫تقدمي كل ما من �ش�أنه تطوير �ش�ؤون املهنة التي تنعك�س‬ ‫قطعا ب��الإي �ج��اب ع�ل��ى م�ستوى اخل��دم��ة ال�ت��ي تقدمها‬ ‫الوزارة للمواطنني يف كافة �أرجاء هذا الوطن‪.‬‬ ‫و�أكد الدكتور الزبن �ضرورة العمل جميعا وب�صورة‬ ‫ت�شاركية تعظم فيها االيجابيات‪ ،‬ويتم التقليل فيها من‬ ‫ال�سلبيات خا�صة �أننا ب�صدد احلديث عن م�ؤ�س�سة تناط‬ ‫بها الكثري من اجلوانب التي حتافظ على م�ستوى موحد‬ ‫للموا�صفات القيا�سية‪.‬‬ ‫و�أب ��دى ال��دك�ت��ور ال��زب��ن ايجابية كاملة يف التعامل‬ ‫مع ه��ذه املطالب‪ ،‬واع��دا بدرا�ستها والعمل مع اجلميع‬ ‫لإخراجها �إىل حيز التطبيق العملي للرقي باخلدمات‬ ‫التي تقدمها امل�ؤ�س�سة‪.‬‬

‫فتح موسم صيد «الفري»‬ ‫اعتبارا من الغد‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬

‫طائر الفري‬

‫�أعلنت اجلمعية امللكية حلماية‬ ‫الطبيعة �أم�س عن فتح مو�سم �صيد‬ ‫طري الفري اعتبارا من ‪� 15‬شباط‬ ‫احل� ��ايل ح �ت��ى ن �ه��اي��ة ��ش�ه��ر ني�سان‬ ‫امل�ق�ب��ل‪ ،‬وع�ل��ى م��دى �أي ��ام الأ�سبوع‬ ‫ويف كافة املناطق الواقعة غرب خط‬ ‫�سكة احلديد احلجازي‪.‬‬ ‫وق � ��ال م ��دي ��ر م ��دي ��ري ��ة �صون‬ ‫الطبيعة يف اجل�م�ع�ي��ة حم�م��د عبد‬ ‫الفتاح �إن فتح و�إغالق موا�سم �صيد‬ ‫الطيور يعتمد على جداول ال�صيد‬

‫املتبعة لدى اجلمعية امللكية حلماية‬ ‫الطبيعة‪ ،‬وال���ص��ادرة مبوجب املادة‬ ‫‪ 57‬من قانون الزراعة رقم ‪ 44‬ل�سنة‬ ‫‪.2002‬‬ ‫و�أك� ��د ع�ب��د ال �ف �ت��اح يف ت�صريح‬ ‫لــ"ال�سبيل" ا�ستمرارية فتح مو�سم‬ ‫� �ص �ي��د ط �ي ��ور ال �� �ش �ت��اء م �ث��ل البط‬ ‫والوز لغاية نهاية �شهر �آذار املقبل‪،‬‬ ‫� �ش��ري �ط��ة االل� �ت ��زام ب �ه��ذه الأن� � ��واع‪،‬‬ ‫مبينا �أن �أي خمالفة لهذه الأنواع‬ ‫�أو �أي �أنواع �أخرى توجب امل�س�ؤولية‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ��ص�ي��د اخلنزير‬

‫الربي م�ستمر على مدار العام كنوع‬ ‫م��ن املكافحة باعتباره �آف��ة زراعية‬ ‫خ�صو�صا يف مناطق الأغوار‪.‬‬ ‫ودعا عبد الفتاح ال�صيادين �إىل‬ ‫االلتزام بتعليمات و�شروط ال�صيد؛‬ ‫خ ��وف ��ا م� ��ن امل� ��� �س ��اءل ��ة القانونية‬ ‫للمخالفني م��ع ال�ت��ذك�ير ب�ضرورة‬ ‫جتديد رخ�ص ال�صيد التي لديهم‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب ال �ت �ع��اون م ��ع مفت�شي‬ ‫احل� �م ��اي ��ة م� ��ن اجل �م �ع �ي��ة امللكية‬ ‫حلماية الطبيعة حتى يبقى ال�صيد‬ ‫ه��واي��ة ن�ب�ي�ل��ة ول�ي����س و��س�ي�ل��ة دمار‬ ‫لإرثنا الوطني‪.‬‬


‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫العالناتكم‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬

‫يف‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 273 ( / 1-10‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عبداحلليم عاي�ش‬ ‫عبداهلل عليمات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪5692852‬‬

‫عمان ‪ /‬مقيم يف فندق القاهرة‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االربعاء املوافق‬ ‫‪ 2012/2/22‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬ثائر عبداملعز ناجي خليل‬ ‫ف��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق‬ ‫ع�ل�ي��ك الأح� �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف‬ ‫ق��ان��ون حم��اك��م ال�صلح وق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫الرقم ‪� 2011/254‬ص �شيوع التاريخ‪2012/2/13 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب��أن��ه م�ط��روح للبيع يف امل ��زاد العلني وع��ن ط��ري��ق دائ ��رة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان بيع كامل قطعة االر�ض رقم (‪ )317‬من حو�ض (‪)7‬‬ ‫البلد قرية القوي�سمة ال�سوق من ارا�ضي جنوب عمان وما عليها من �إن�شاءات‬ ‫واململوكة على ال�شيوع‬ ‫الو�صف‪:‬‬ ‫قطعة االر���ض رق��م اع�لاه تابعة ملديرية ت�سجيل جنوب عمان وه��ي ن��وع ملك‬ ‫ومنظمة �سكن (ب) �ضمن حدود امانة عمان الكربى ‪ /‬منطقة القوي�سمة و�أبو‬ ‫علندا وت�ق��ع القطعة على ��ش��ارع ‪ 16‬معبد وخم��دوم��ة بكافة اخل��دم��ات العامة‬ ‫وحماطة ب�سور من اجلهات الأرب��ع وهي ذات تربة �صخرية وتقع حتت م�ستوى‬ ‫ال�شارع بحوايل ‪ 3‬مرت ومتيل من ال�شرق �إىل الغرب وهي غري منتظمة ال�شكل‬ ‫وتقع اىل اجلنوب من مركز دفاع مدين القوي�سمة بحوايل ‪ 150‬مرت والقطعة‬ ‫مقام عليها بناء مكون من طابق ت�سوية م�ساحته ‪ 131‬مرت مربع وخمدومة بدرج‬ ‫من ال�شارع ودرج مائل خلدمة البناء وهو من الأعمدة والبلوك والبناء قدمي‬ ‫جدا يتجاوز عمره ‪ 35‬عام وجميع ال�شبابيك مك�سرة وعليها حمايات والأر�ضية‬ ‫ب�لاط ع��ادي واحل�م��ام �شعبي عربي ع��ادي وال يوجد مطبخ واالب��واب الداخلية‬ ‫بع�ضها غري راك��ب وجميع االدوات الكهربائية وال�صحية تقريباً معطلة ويعلو‬ ‫الت�سوية اعمدة وبلوك حتى رقاب االعمدة على اجلهات االربع من البناء وهذا‬ ‫اجلزء مق�صور وغري م�سقوف‪.‬‬ ‫التقدير‪ :‬مت تقديرها لدى املحكمة م�صدرة القرار كالتايل‪:‬‬ ‫مت تقدير قيمة امل�تر املربع من االر���ض ب�ـ‪ 70‬دينار للمرت املربع الواحدوقيمة‬ ‫املرت املربع من البناء ب ‪ 60‬دينار للمرت املربع الواحد وعليه تكون قيمة االر�ض‬ ‫‪ 2163 = 70 * 309‬دينار وقيمة البناء ‪ 6860 = 60 * 131‬وعليه تكون قيمة االر�ض‬ ‫ومعا عليها من ان�شاءات مبلغ وقدره ‪ 30490‬دينار‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب باملزاودة احل�ضور اىل دائرة تنفيذ جنوب عمان خالل ثالثون‬ ‫يوما من اليوم التايل من ن�شر ه��ذا االع�لان م�صطحبا معه ‪ ٪10‬من القيمة‬ ‫املقدرة على �أن ال تقل امل��زاودة عن القيمة املقدرة لدى حمكمة ال�صلح م�صدرة‬ ‫القرار والبالغة ‪ 30490‬دينار فقط ثالثون الف واربعماية وت�سعون دينار علما ب�أن‬ ‫الر�سوم والطوابع والداللة تعود على املزاود االخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود عبدالرزاق الفواعري‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 2529 ( / 1 - 2‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/12/26‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫اعالن بيع مركبة �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫�شاهر يو�سف غمي�ض‬

‫‪5692853‬‬ ‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫مع االدعاء باحلق ال�شخ�صي‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 440( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ي� ��زن � �س �م�ير حممد‬ ‫الرطروط‬ ‫ا� �س��م امل���ش�ت�ك��ى ع�ل�ي��ه امل��دع��ى ع�ل�ي��ه باحلق‬ ‫ال�شخ�صي‪:‬‬

‫حممد حممود �سامل اليازجني‬

‫ال�ع�ن��وان‪ :‬ع�م��ان ‪ /‬املقابلني ��ش��ارع احلرية‬ ‫خلف مطعم ابو زغله‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االث� �ن�ي�ن املوافق‬ ‫‪ 2012/2/20‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أع�لاه والتي �أقامها عليك احلق العام‬ ‫وم�شتكي امل��دع��ي باحلق ال�شخ�صي‪ :‬منذر‬ ‫م�ن���ص��ور غ�ي��ا���ض ال�ب��و��ش��ي وك�ي�ل��ه املحامي‬ ‫�شاكر حممد الكوتري‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫م������ذك������رة ت���ب���ل���ي���غ م���وع���د‬ ‫ج��ل�����س��ة ل��ل��م�����س��ت���أن��ف ���ض��ده‬ ‫حم��ك��م��ة ا����س���ت���ئ���ن���اف ع��م��ان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011 - 12213 ( /7-45‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬هيئة زيد ال�ضمور (حقوق)‬ ‫ا�سم امل�ست�أنف �ضده وعنوانه‪:‬‬

‫عي�سى خليل �شحادة حمدان‬ ‫عمان ‪ /‬تبليغ امل�ست�أنف �ضده بالذات على عنوانه‬

‫�سليمان جبايل م�صطفى احمد‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ال�ق��وي���س�م��ة ‪ /‬ح ��ي ال �ن �ه��اري��ة ‪ /‬ق ��رب بقالة‬ ‫ال�ضفتني‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬زيد �ضيف اهلل ا�شتيوي اجلوازنة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬حممود ح�سن م�صطفى �شقديح‬ ‫‪ -2‬ح�سن م�صطفى علي �شقديح‬ ‫عمان ‪ /‬القوي�سمة حي النهارية ‪ /‬مقابل بقالة امل�صري‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة‪:‬‬ ‫‪ -1‬احل�ك��م ب��ال��زام امل��دع��ى عليهما بالتكافل والت�ضامن ب�أن‬ ‫يدفعا للمدعي مبلغ (‪ )690‬دينار ورد املطالبة بالباقي‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال� ��زام امل��دع��ى عليهما ب��ال�ت�ك��اف��ل وال�ت���ض��ام��ن بالر�سوم‬ ‫وامل���ص��اري��ف وال�ف��ائ��دة القانونية م��ن ت��اري��خ املطالبة وحتى‬ ‫ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق��رارا وجاهيا بحق امل��دع��ي ومبثابة ال��وج��اه��ي بحق املدعى‬ ‫عليهما قابال لال�ستئناف �صدر و�أف�ه��م علنا با�سم �صاحب‬ ‫اجلاللة امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني حفظه اهلل ورعاه‬ ‫بتاريخ ‪2011/12/26‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011 - 15445 ( /1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان عبداملجيد علي العزام‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬مركز نادر املعيني وب��ران‬ ‫لفح�ص ال�سيارات املفو�ض عنه‬ ‫نادر احمد عبداحلليم املعيني‬ ‫‪ -2‬حممد حممود احمد بدران‬ ‫‪ -3‬نادر احمد عبداهلل عبداحلليم‬

‫‪ -‬ال� ��دوار ال���س��اب��ع يعمل يف ��ش��رك��ة ال�ث�ق��ة للنقل‬

‫عمان ‪ /‬طرببور ‪� -‬شارع ن�صر بن عا�صم ‪ -‬قرب‬ ‫��ش��رك��ة ب�ي�ج��و «ل �ف��ت ن�ظ��ر امل�ح���ض��ر �إىل �ضرورة‬ ‫اجراء التبليغ وفقا لال�صول حتت طائلة امل�سائلة‬ ‫القانونية والتغرمي‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي� � ��وم ال � �ث �ل�اث� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/2/21‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم‬ ‫�أع�لاه والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬امين ح�سان‬ ‫ح���س��ن ب��رغ����ش وك�ي�ل��ه امل�ح��ام��ي ن��اي��ف ال�شوابكه‬ ‫وعبدالرحمن حمدان‬ ‫ف� ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح‬ ‫وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫حمكمـــة بداية حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011- 657 ( / 2 - 1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/10/17‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم حقوقي‬

‫ال ��دويل م�ق��اب��ل م�ك��ات��ب امللكية االردن �ي��ة مقابل‬ ‫اوراجن يعمل �سائق �شحن‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االربعاء املوافق ‪2012/2/22‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف اال��س�ت�ئ�ن��اف امل �ق��دم من‬ ‫امل�ست�أنف‪� :‬شركة الثقة للنقل الدويل‬ ‫ويف ح��ال تخلفكم ع��ن احل���ض��ور ت���س��ري عليكم‬ ‫االح� �ك ��ام امل �ن �� �ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق ��ان ��ون ا�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫غ�سان حممود عبدالرزاق الغالييني‬

‫ع�م��ان ‪� � /‬ش��ارع امل�ل�ك��ة ران �ي��ا � �ش��ارع اجلامعة‬ ‫�سابقا مقابل مفرو�شات لبنى ف��وق فر�شات‬ ‫رمي الزنربكية‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬م�أمون حممود عبدالرزاق‬ ‫الغالييني‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫ا�سماء خليل ح�سن احلطاب‬

‫عمان ‪� /‬ضاحية الر�شيد �شارع بيت عفا منزل‬ ‫ابو ابراهيم احلطاب‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬لهذا وت�أ�سي�سا على ما تقدم‬ ‫ت�ق��رر املحكمة ال ��زام امل��دع��ى عليه ب� ��أن ي�ؤدي‬ ‫ل�ل�م��دع��ي م�ب�ل��غ ع���ش��رة االف دي �ن��ار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف ومبلغ (‪ )500‬دينار اتعاب حماماة‬ ‫وال� �ف ��ائ ��دة ال �ق��ان��ون �ي��ة م ��ن ت ��اري ��خ املطالبة‬ ‫الق�ضائية وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق��رارا وجاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي‬ ‫ب�ح��ق امل��دع��ى عليها ق��اب�لا لال�ستئناف �صدر‬ ‫و�أفهم علنا بتاريخ ‪.2011/10/17‬‬

‫�صادر عن‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫التاريخ ‪2011/2/10‬‬ ‫رق��م الق�ضية احلقوقية وتاريخ �صدور‬ ‫القرار ‪2010 / 17392‬والف�صل ‪2011/1/25‬‬ ‫املدعي‪:‬‬

‫ابراهيم ا�سماعيل �سليم الدماغ‬ ‫وكيله املحامي عي�سى بدوية‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪:‬‬

‫حممود مو�سى حممد حمدان‬

‫عنوان املطلوب تبليغه‪ :‬جبل احل�سني‬ ‫م �ق��اب��ل م ��دار� ��س ال �ف��ري��ر ف ��وق زعيرت‬ ‫للتحف ‪ -‬ط‪4‬‬ ‫خ�لا� �ص��ة احل �ك��م وم �ن��درج��ات��ه‪ :‬ال ��زام‬ ‫املدعى عليه مببلغ ‪ 525‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب والفائدة‪.‬‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫جنوب عمان ومو�ضوعها �إزالة �شيوع يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪� 2011/254‬ص) واملتكونة بني‬ ‫املحكوم له حكمت احمد �سامل يو�سف واملحكوم‬ ‫عليه فتحي حممود عبداحلافظ ح�سبان‬

‫جنوب عمان يف الق�ضية التنفيذية‬ ‫ذات الرقم (‪ 2011/53‬ع) واملتكونة‬ ‫بني املحكوم له حممود ف�ضالة حممود‬ ‫امريزيق واملحكوم عليه ‪ /‬املدين حممد‬ ‫حمدي �صدقات مرار‬

‫الرقم‪ 2011/53 :‬ع التاريخ ‪2012/2/13‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للبيع باملزاد العلني يف‬ ‫الق�ضية التنفيذية رقم اعاله وعن طريق دائرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية جنوب عمان ويف كراج‬ ‫(بي�سالن) بيع املركبة رق��م (‪ )42-6299‬نوع‬ ‫هونداي جر�س والعائدة ملكيتها للمدين حممد‬ ‫حمدي �صدقات م��رار واحل��ال��ة املركبة بحالة‬ ‫متو�سطة وبحاجة للدهان �سنة ال�صنع ‪1999‬‬ ‫لون ابي�ض هونداي جر�س فان ويوجد بها ك�سر‬ ‫يف ال�ضوء الأم��ام��ي االمي��ن وك�سر يف اال�ضوية‬ ‫اخللفية و�ضربة و�شخوط يف الطمبون االمامي‬ ‫وك�سر يف عظمه بال�ستيكية غطاء ال�صندوق‬ ‫اخللفي و�شخوط على داي��ر البا�ص والبطارية‬ ‫م��ع��ط��ل��ة ومت ت��ق��دي��ره��ا ب��ث��م��ن ث�لاث��ة االف‬ ‫وخم�سمائة دينار اردين‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫حمكمـــة بداية حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012-21 ( / 2 - 5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/1/22‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�سليم وديع �سليم ا�سعيد‬

‫ ‪ /‬عمان‬‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫�شركة مهند واياد ايبف‬

‫عمان ‪ /‬اللويبدة قرب فندق مرييالند بجانب‬ ‫جمعية املكتبات االردنية ومطبعة عامل الفكر‬ ‫عمارة رقم ‪22 /‬‬ ‫خال�صة احل�ك��م‪ :‬وعليه ��س�ن��داً مل��ا ت�ق��دم تقرر‬ ‫املحكمة‪ :‬لكل ما تقدم تقرر املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬احل �ك��م ب ��ال ��زام امل��دع��ى ع�ل�ي�ه��م بالتكافل‬ ‫والت�ضامن ب��أن يدفعوا للمدعي املبلغ املدعى‬ ‫به والبالغ ‪ 12000‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -2‬ت�ضمني املدعى عليهم بالتكافل والت�ضامن‬ ‫وال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف ومبلغ ‪ 500‬دي�ن��ار بدل‬ ‫اتعاب حماماة والفائدة القانونية من تاريخ‬ ‫اال�ستحقاق وحتى ال�سداد التام‪.‬‬

‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني حا�سمة‬ ‫للمدعى عليه‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011-15130( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي ‪ :‬امين خليفات‬ ‫ا�سم املدعي عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�سعديه عبداهلل �سليم الغرباوي‬

‫عمان ‪ /‬بالن�شر‬

‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االربعاء املوافق ‪2012/2/15‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬وذلك لتبليغ وتفهم �صيغة اليمني‬ ‫احلا�سمة‪:‬‬ ‫اق���س��م ب��اهلل ال�ع�ظ�ي��م �أن ��ا ��س�ع��دي��ة ع �ب��داهلل �سليم‬ ‫الغرباوي ب�أنني ال �أ�شغل يف ملك املدعي حممد‬ ‫ح �م ��وده حم �م��د اب ��و ��س�ي��ف امل �ق ��ام ع �ل��ى الوحدة‬ ‫ال�سكنية رق��م ‪�� 176‬ش��ارع ‪ 28‬ال�سفلي م��ن خميم‬ ‫احل�سني �شقة لغايات ال�سكن مبوجب عقد ايجار‬ ‫مربم ابتداء من االول من حزيران من عام ‪1989‬‬ ‫وباجرة �شهرية مقدارها ‪ 25‬دينار و�أنه مل يرت�صد‬ ‫يف ذمتي �أو ذمة املدعي مبلغ ‪ 181‬دينار و‪ 643‬فل�س‬ ‫ك�أثمان مياه نتيجة ال�شغايل لل�شقة امل�شار �إليها‬ ‫وال �أقل من ذلك وال �أكرث كما �أنه مل يرت�صد يف‬ ‫ذمتي �أية اجور نتيجة لهذا اال�شغال واهلل على ما‬ ‫�أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف � ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد ت�ط�ب��ق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2012/636 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/2/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫نبيل عبداحلميد الربغلي‬

‫وعنوانه‪ :‬جبل عمان ‪� /‬شارع عثمان بن عفان ‪/‬‬ ‫عمارة ‪ 38‬الطابق االر�ضي‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2011/9479 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/10/23 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان ‪� /‬صلح حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬اخالء امل�أجور ‪ 217 +‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممد خري �سامل �سعد ال�سعد املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة‬ ‫قانون ًا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة جنوب عمان‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة تنفيذ �شرق عمان‬

‫حمود كاظم فا�ضل ‪ /‬عراقي اجلن�سية ‪/‬‬ ‫جواز �سفر رقم ‪01042362‬‬

‫يا�سر حامد عبدالغني حامد‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2012/235 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/1/17 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬اجلويدة ‪ /‬حي احلويان ‪ /‬مقابل‬ ‫دائرة االدعاء العام‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه‪2010/12/27 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫امل��ح��ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪� :‬سبعة االف دوالر‬ ‫امريكي �أو ما يعادله بالدينار االردين (اربعة‬ ‫االف وت�سعمائة و�ستة وخم�سون دينار)‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫عائدة عبا�س حممد حممد املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬

‫اخطـــار بالن�شر‬ ‫�صادر عن دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمـــة بدايـــة �شمال عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 2225( / 3-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان غازي ح�سن العطيات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫‪ -1‬حممد يو�سف �شحاده حممد‬

‫وفاء ذيب حممد ا�سماعيل‬

‫‪ -2‬يو�سف ابراهيم حممد ابو عطية‬

‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬جبل عمان حي امل�صاروه‬ ‫ال��دوار الثاين مقابل بقالة ال�صفاوي بيت‬ ‫ابو االمني ابو طاعه عماره رقم ‪ 51‬الطابق‬ ‫االر�ضي‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االث� �ن�ي�ن املوافق‬ ‫‪ 2012/2/20‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أع�لاه والتي �أقامها عليك احلق العام‬ ‫وم �� �ش �ت �ك��ي‪ :‬ف��اط �م��ه ج �م �ي��ل عبدالفتاح‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمـــة �سحاب‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/223 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/2/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫عبداخلالق عبدالفتاح عبداحلي عبداخلالق‬ ‫وعنوانه‪� :‬سحاب ‪ -‬دوار الأمانة كازية‬ ‫�أحمد عمر‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الدعوى رقم‬ ‫�أع�ل�اه م��ن قبل امل��ح��ك��وم ل��ه املذكور‬ ‫اع��ل�اه ���ش��رك��ة ع��رف��ات اح��م��د علي‬ ‫احلجار و�شركاه‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة‬ ‫التي و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬ ‫غالب ال�شطرات‬

‫مدار�س الع�صرية ‪- 0797720567‬‬ ‫‪065355365‬‬ ‫قطعة ار�ض يف تالع العلي �سكن �أ‬ ‫يوجد فيها من�سوب ت�صلح ل�شركة‬ ‫ا� �س �ك��ان واج �ه ��ة ع��ري �� �ض��ة ب�سعر‬ ‫منا�سب جدا ‪0795470458‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض � �س �ك��ن د ‪ /‬ال � ��ذراع‬ ‫الغربي امل�ساحة ‪426‬م‪ / 2‬ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية احلالبات‬ ‫ق��رب امل�ن�ط�ق��ة احل ��رة ع�ل��ى ثالث‬ ‫�شوارع امل�ساحة ‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة‬ ‫ا�ستثمارية ناجحة ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫ار� � � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ‪ -‬ن� ��اع� ��ور ار�� ��ض‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ل�ل�ب�ي��ع يف ن��اع��ور ‪/‬‬ ‫العمرية م�ساحة ‪ 5‬دومن واجهة‬ ‫‪ 120‬مرت على �شارع ‪ 40‬مرت �شارع‬ ‫دار الدواء ‪0788956723‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫‪----------------------‬‬

‫خلدا الغربي م�ساحة ‪ 7400‬مرت‬ ‫��س�ك��ن ب خ��ا���ص ق ��رب دور خلدا‬ ‫ت�صلح مل�شروع فلل او لال�ستثمار‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0795470458‬‬

‫�أر���ض للبيع ا�ستثمارية املا�ضونة‬ ‫ح ��و� ��ض ‪ 12‬ال��دب �ي��ة ث� ��اين منرة‬ ‫م ��ن �� �ش ��ارع ال‪ 100‬امل �� �س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫ار�ض للبيع يف خلدا ‪ -‬خلدا الغربي‬ ‫م�ساحة ‪ 1057‬مرت واجهة ‪ 31‬مرت‬ ‫�سكن �أ ت�صلح مل�شروع ا�سكاين قرب‬

‫‪----------------------‬‬

‫‪---------------------‬‬

‫للبيع ار���ض جت��اري ال�شمي�ساين‬ ‫امل�ساحة ‪900‬م‪ 2‬خلف االمب�سادور‬

‫‪---------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع �أر� � ��ض � �ص �ن��اع��ات خفيفة‬ ‫حوايل ‪ 12‬دومن ماركا حنو الك�سار‬ ‫على �شارعني �أمامي ‪16‬م وخلفي‬ ‫‪16‬م ت�صلح مل�صنع ك�ب�ير ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪---------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع �أر�� � ��ض � �س �ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م جبل عمان ‪ /‬ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�سكان ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ج ‪527‬م‪ 2‬الزهور‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2012/174 :‬‬ ‫التاريخ ‪2012/2/8 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬تالع العلي خلف ا�سواق ال�سلطان‬

‫وع��ن��وان��ه‪� :‬شــــارع املدينـــة املنـــورة خلـــف‬ ‫حمم�ص ال�شعــــب‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه‪2011/7/15 :‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 382 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫جمموعة حيدر م��راد و�أوالده لال�ستثمار ‪ /‬وكيلها‬ ‫املحامي حممد زوانه املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة قانون ًا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخطـــار بالن�شر‬ ‫�صادرة عن‬ ‫دائرة تنفيذ حمكمة‬ ‫بدايــة �شمـــال عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/2777 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/8/11 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد �أ�سامة حممد درادكة‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪� -‬شارع اجلامعة ‪ -‬جممع احل�سن ‪-‬‬ ‫مكتب رقم ‪209‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة‬ ‫تاريخه‪2011/2/1 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪� 1000 :‬ألف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ح�سني حممد حممود ابو عو�ض املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫‪---------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي ��ع ار�� � � ��ض ا�� �س� �ت� �ث� �م ��اري ��ة ‪/‬‬ ‫م ��ن �أرا� � �ض � ��ي امل� �ف ��رق ‪ /‬مزرعة‬ ‫احل�صينيات ‪ /‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة ‪11‬‬ ‫دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪---------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية الزرقاء‬ ‫‪ /‬ق��اع خنا م��ن ارا��ض��ي ال��زرق��اء ‪/‬‬ ‫امل�ساحة ‪ 11‬دومن ‪ /‬حو�ض اللحفي‬ ‫ال�شرقي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫متفرقات‬

‫�شــــــــــــــــــقق‬

‫��ش��رك��ة �صناعية ت�ع�م��ل يف جمال‬ ‫امل �ط��اب��خ ب �ح��اج��ة اىل موظفني‬ ‫جن��اري��ن وموظفني ده��ان بخربة‬ ‫ال ت�ق��ل ع��ن �سنتني وي�ف���ض��ل من‬ ‫��س�ك��ان ال ��زرق ��اء‪ ،‬الر� �س��ال طلبات‬ ‫التوظيف وللمقابالت االت�صال‬ ‫ع �ل��ى االت� � ��ي‪ :‬ف��اك ����س ‪4051335‬‬ ‫ ار�� �ض ��ي‪ - 4051334 :‬خلوي‪:‬‬‫‪0785944497‬‬

‫‪---------------------‬‬‫�شــــــــــــــــــقق‬ ‫�شـــــــقق‬

‫�ضاحية الر�شيد ط‪ 1‬م�ساحة ‪192‬م‬ ‫ت�شطيبات مم �ت��ازة م�ط�ب��خ راكب‬ ‫تدفئة ‪ 3‬نوم ك��راج منطقة هادئة‬ ‫‪0795470458‬‬

‫‪-------------------‬‬‫للبيع ح��ي ن ��زال ال� ��ذراع الغربي‬ ‫ع � �م� ��ارة م� �ك ��ون م� ��ن � �س ��ت �شقق‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪:‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمـــة تنفيذ �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-2700( /11-3 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫احمد جمال احمد هديب‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬ماركا ال�شمالية ‪ /‬منطقة ماركا‬ ‫نهاية �شارع بني نزار املتفرع من �شارع ح�سان بن ثابت‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2012/1/18 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬اياد‬ ‫واكرم م�سك املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011 - 2156 ( / 2-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممود الدو�س‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عادل حممود ها�شم ابو حرب‬

‫الكرك ‪ /‬الكرك الثنية قرب امل�سجد يعمل يف‬ ‫�شركة البوتا�س العربية‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�لاث��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/2/21‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬سامل‬ ‫مبارك ال�سالمه ال�شوابكه وكيله املحامي‬ ‫نايف ال�شوابكه‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف قانون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫انذار عديل بوا�سطة كاتب عدل عمان الأكرم‬

‫رقم االنذار‪2012 /3688 :‬‬ ‫امل���ن���ذران‪ -1 :‬ع��دن��ان ع��ل��ي ���ص��ال��ح اخل�����ض��ر ‪ -‬ال��رق��م الوطني‪:‬‬ ‫‪9521009787‬‬ ‫‪ -2‬ج�لال علي �صالح اخل�ضر ‪ -‬الرقم الوطني‪9651027763 :‬‬ ‫وكيلهما املحامي �سامي اخل�ضر‬ ‫العنوان‪ :‬جبل احل�سني ‪� -‬شارع خالد بن الوليد عمارة رقم (‪ )37‬فوق‬ ‫مفرو�شات ال�صاحلي‬ ‫املنذر اليهم‪ :‬ورث��ة املرحوم فالح نويران ا�صبيح بني خالد وهم‬ ‫كل من‪:‬‬ ‫‪� -1‬سائد فالح نويران ا�صبيح بني خالد‬ ‫‪ -2‬عالء فالح نويران ا�صبيح بني خالد‬ ‫وعنوانهم‪ :‬عمان ‪ -‬جبل احل�سني ‪� -‬شارع خالد بن الوليد ‪ -‬عمارة‬ ‫رقم (‪ )50‬بجانب م�شغل �أمل الق�ضاة ل�صناعة االع�لام ‪ -‬ومقابل‬ ‫مفرو�شات خالد بن الوليد‪.‬‬ ‫وقائع االن��ذار‪ -1 :‬يعلم املنذر اليهم ب�أنهم ي�شغلون بحكم االجارة‬ ‫واال�ستمرار القانوين ومبوجب عقد االي��ج��ار اخلطي امل�برم بني‬ ‫مورثهم فالح نويران ا�صبيح وبني املنذرين بتاريخ ابتداء االيجار‬ ‫‪ 1974/4/1‬ال�شقة املقامة على قطعة االر�ض رقم (‪ )118‬حو�ض‬ ‫(‪ )9‬الطهطور اجلنوبي (جبل احل�سني) باجرة �سنوية وفقا للزيادات‬ ‫القانونية �سبعمائة وع�شرون دينارا تدفع بواقع �ستون دينار يف‬ ‫بداية كل �شهر‪.‬‬ ‫‪ -2‬يعلم املنذر اليهم انهم تخلفوا عن دفع اجرة اال�شهر ‪ 5‬و‪ 6‬و‪ 7‬و‪8‬‬ ‫و‪ 9‬و‪ 10‬و‪ 11‬و‪ 12‬من عام ‪ 2011‬والبالغ قيمتها (‪ )540‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -3‬كما يعلم املنذر اليهم �أنه ومبوجب عقد االيجار البند ال�ساد�س‬ ‫منه والذي ن�ص‪�( :‬إذا امتنع �أو ت�أخر امل�ست�أجر عن دفع ق�سط من‬ ‫الأق�ساط يف ميعاد ا�ستحقاقه فت�صبح جميع االق�ساط م�ستحقة‬ ‫االداء حاال فيكون واحلالة هذه قد ا�ستحق للمنذرين بذمتكم اجرة‬ ‫ال�شهرين ‪ 2‬و‪ 3‬من عام ‪ 2012‬والبالغ قيمتها مائة وع�شرون ودينار‪.‬‬ ‫لذلك ف���إن املنذرين ينذركم ب�ضرورة دفع املبلغ امل�ستحق بذمتكم‬ ‫والبالغ (‪ )660‬وذل��ك خالل خم�سة ع�شر يوما من تاريخ تبلغكم‬ ‫االن��ذار العديل وبعك�س ذلك �سوف ي�ضطر املنذران للجوء للق�ضاء‬ ‫القامة دعوى ف�سخ عقد و‪�/‬أو اخالء ماجور واخالئكم من امل�أجور‬ ‫وت�سليمه خاليا من ال�شواغل ومطالبتكم ببدل االج��ور امل�ستحقة‬ ‫عليكم وتكبيدكم كافة النفقات والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة‬ ‫والفائدة القانوية‪.‬‬ ‫وقد �أعذر من �أنذر‬ ‫وكيل املنذران ‪ /‬املحامي �سامي اخل�ضر‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫ا�ستناد ًا لأحكام امل��ادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬وتعديالته ي��لن م��راق��ب ع��ام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن (ال�سيد وليد عقله �سامل حداد) ال�شريك يف �شركة وليد‬ ‫حداد ورامي �شحاده وامل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم‬ ‫( ‪ ) 92283‬تاريخ ‪ 2008/10/6‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة‬ ‫وقد قام بابالغ �شريكه يف ال�شركة ا�شعار ًا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته‬ ‫باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪2011/1/19‬‬ ‫وا�ستناد ًا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري اعتبار ًا‬ ‫من اليوم التايل‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف املحلية‪.‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫علم وخرب تبليغ‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫�إدارة الدعوى املدنية‬ ‫رقم الدعوى‪2012/78 :‬‬ ‫رقم ملف �إدارة الدعوى‪2012/26 :‬‬

‫قا�ضي �إدارة الدعوى‪ :‬ال�سيد مروان املحاميد‬ ‫طالب التبليغ (املدعي)‪:‬‬

‫�أحمد ح�سن حممود عمرية ب�صفته‬ ‫ول�ي��ا ع�ل��ى ال�ق��ا��ص��ري��ن ه��اين احمد‬ ‫ح �� �س��ن حم �م��ود ع �م�ي�رة والقا�صر‬ ‫حممود احمد ح�سن حممود عمرية‬ ‫وكيله املحامي اال�ستاذ‪ :‬نايف ال�شوابكة‬ ‫املطلوب تبليغه (املدعى عليه)‪:‬‬

‫‪� -1‬أحمد يا�سر �أحمد علو‬ ‫‪ -2‬باج�س عبداحلميد حممد احل�سا�سنة‬

‫ن��وع الأوراق املبلغة‪ :‬الئحة دع��وى وحافظة‬ ‫م�ستندات‬ ‫مالحظة‪ :‬عليكم مراجعة قلم �إدارة الدعوى‬ ‫املدنية لت�سلم امل�ستندات املتعلقة بالدعوى‬

‫علم وخرب تبليغ‬ ‫�صادر عن‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫�إدارة الدعوى املدنية‬ ‫رقم الدعوى‪2012/70 :‬‬ ‫رقم ملف �إدارة الدعوى‪2012/25 :‬‬ ‫قا�ضي �إدارة الدعوى‪ :‬ال�سيد مروان العليمي‬ ‫طالب التبليغ (املدعي)‪:‬‬

‫�أحمد ح�سن حممود عمرية‬ ‫وكيله املحامي اال�ستاذ‪ :‬نايف ال�شوابكة‬ ‫املطلوب تبليغه (املدعي عليه)‪:‬‬

‫‪� -1‬أحمد يا�سر �أحمد علو‬ ‫‪ -2‬باج�س عبداحلميد حممد احل�سا�سنة‬ ‫ن��وع الأوراق املبلغة‪ :‬الئحة دع��وى وحافظة‬ ‫م�ستندات‬ ‫مالحظة‪ :‬عليكم مراجعة قلم �إدارة الدعوى‬ ‫املدنية لت�سلم امل�ستندات املتعلقة بالدعوى‬

‫دائرة التنفيذ اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2011/10457‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫التاريخ‪2012/1/8 :‬‬

‫حمكمة بداية حقوق اربد‬ ‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني حا�سمة‬ ‫للمدعى عليه‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011-872( / 2-15‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي ‪ :‬مراد �سليم حممد العمري‬ ‫ا�سم املدعي عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ورقــة اخبــار‬ ‫اىل امل��دي��ن‪ /‬اح �م��د ع �ب��دال �ق��ادر ا��س�ع��د ابو‬ ‫ال�سرايا ‪ /‬بيت را�س �شارع الريموك بجانب‬ ‫اال�شغال العامة‬ ‫قررت رئا�سة تنفيذ اربد حب�سك مدة �ستون‬ ‫يوماً لعدم ت�أدية الدين البالغ ق��دره ‪1800‬‬ ‫دينار والر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫اىل دائ�ن��ك ال�سيد �شركة رزق مل��واد البناء‬ ‫وك�ي�ل�ه��ا امل �ح��ام��ي ل�ي��ث ح ��داد ف � ��إذا مل ت�ؤد‬ ‫الدين او ت�ستعمل حقك املن�صو�ص عليه يف‬ ‫املادة (‪ )5‬من قانون التنفيذ با�ستئناف قرار‬ ‫احل�ب����س خ�ل�ال ا��س�ب��وع م��ن ت��اري��خ تبليغك‬ ‫�سينفذ هذا القرار بحقك ح�سب اال�صول‪.‬‬

‫احمد �سعيد احمد ابو �سلطانه‬

‫ارب ��د ‪ /‬امل��دي �ن��ة ال���ص�ن��اع�ي��ة ‪ /‬حم�ل�ات ابو‬ ‫�سلطانة‬

‫يقت�ضي ح�ضورك يوم الثالثاء املوافق ‪2012/2/21‬‬ ‫ال�ساعة ‪ 9.00‬وذلك لتبليغ وتفهم �صيغة اليمني‬ ‫احلا�سمة‪:‬‬ ‫�أق�سم باهلل العظيم �أن��ا املدعى عليه احمد �سعيد‬ ‫احمد ابو �سلطانه ان ذمتي غري م�شغولة للمدعي‬ ‫نا�صر مفلح حممد ار�شيد مببلغ �سبعة ع�شر الف‬ ‫ومائتي وخم�سة وثالثون يورو وال مببلغ ثمانية‬ ‫االف وخم�سة ع�شر دينارا قيمة ح��واالت ومبالغ‬ ‫ن�ق��دي��ة مت ت�سليمها يل ل�غ��اي��ات � �ش��راء مركبات‬ ‫وقطع غيارو�شحنها للمدعي وال �أكرث وال �أقل من‬ ‫هذا املبلغ واهلل على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف � ��إذا مل حت���ض��ر يف امل��وع��د امل �ح��دد ت�ط�ب��ق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن (‬

‫‪ /‬قرب فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2012-245( /11-3 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪/‬ماركا ال�شمالية ‪ /‬ا�شارة م�صانع‬ ‫باجتاه ي�سار يوجد ديوان الن�سعة عمارة ‪5‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2012/1/16 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 350 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫اياد ح�سني حربي م�سك املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫��ض��اح�ي��ة احل� ��اج ح���س��ن ‪ /‬املوقع‬ ‫مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫للبيع حي نزال الذراع قطعة ار�ض‬ ‫تنظيم جت��اري م�ساحة ‪ 580‬مرت‬ ‫�سهلة م�ستوية جميع اخلدمات‬ ‫مت احل�صول على رخ�صة جممع‬ ‫م�ك��ون م��ن ‪ 4‬خم ��ازن و‪ 12‬مكتب‬ ‫االر�ض جاهزة للبناء نهاية �شارع‬ ‫الد�ستور خلف خمابز غيث ويتوفر‬ ‫قطع ارا� �ض��ي جت��اري��ة وجممعات‬ ‫جتارية مبواقع خمتلفة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪– 4399967‬‬ ‫‪079664966‬‬

‫‪--------------------‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة عمـــان‬

‫‪7‬‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫وخم��زن جت��اري م�ساحة الأر�ض‬ ‫‪ 445‬مرت والبناء ‪ 700‬مرت ثالث‬ ‫واجهات حجر على ثالث �شوارع‬ ‫ويتوفر لدينا عمارات مب�ساحات‬ ‫وم� � ��واق� � ��ع خم� �ت� �ل ��ف م ��ؤ� �س �� �س ��ة‬ ‫العرموطي العقارية ‪– 4399967‬‬ ‫‪079664966‬‬

‫‪---------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ��ض��اح�ي��ة ال�ي��ا��س�م�ين �شقة‬ ‫�أر�ضية ‪ 3‬نوم �صالة وا�سعة مطبخ‬ ‫وبرندة �أباجورات ديكورات م�صعد‬ ‫بالعمارة ك��راج لل�شقة جديدة مل‬ ‫ت�سكن معفى م��ن ال��ر��س��وم ب�سعر‬ ‫‪ 39‬الف م�سجلة مبوقع قريب من‬ ‫اخلدمات ويتوفر م�ساحات �أخرى‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال �ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪079664966 – 4399967‬‬

‫‪---------------------‬‬‫ف �ي�لا ل�ل�ب�ي��ع يف ��ض��اح�ي��ة الر�شيد‬ ‫حو�ض ‪ 11‬ال�برك��ة م�ساحة االر�ض‬ ‫‪ 1080‬مرت �سكن �أ عمر البناء ‪� 25‬سنة‬ ‫ب�سعر االر�ض خلف فندق ال�ضواحي‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬

‫‪-------------------‬‬‫��ش�ق��ة ل�ل�ب�ي��ع ح��ي ال�ب�رك��ة خلف‬ ‫ج �ب�ري امل ��رك ��زي م �� �س��اح��ة ‪187‬‬ ‫م�ت��ر ج� ��دي� ��دة مل ت �� �س �ك��ن من‬ ‫امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة ت �ب��د�أ اال�سعار‬ ‫م��ن ‪ 120‬ال ��ف ‪- 0797720567‬‬ ‫‪065355365‬‬

‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع � �ش �ق��ة ار�� �ض� �ي ��ة جتارية‬ ‫امل� ��� �س ��اح ��ة ‪206‬م‪ /2‬م � ��ارك � ��ا ‪/‬‬ ‫العبدالالت لها مو�صفات مميزة‬ ‫‪ /‬م��وق��ع مم�ي��ز ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪---------------------‬‬‫للبيع ع �م��ارة جت ��اري ع�ل��ى ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬ال�ب�ن��اء ‪966‬م‪ 2‬ع �ب��ارة عن‬ ‫‪ 5‬حم�ل�ات جت��اري��ة ع�ل��ى ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪�6‬شقق �سكنية جبل عمان‬ ‫�شارع الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪ 5692852 - 3‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــــــوب‬ ‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء ��ش�ق��ة ع �م��ارة منزل‬ ‫م�ستقل �أو قطع �أرا�ضي بحي نزال الذراع‬ ‫اليا�سمني املقابلني البنيات الزهور مرج‬ ‫احل�م��ام بلعا�س واملناطق املحيطة من‬ ‫املالك مبا�شرة ال يهم امل�ساحة �أو عمر‬ ‫ال�ب�ن��اء م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪079664966 - 4399967‬‬

‫‪--------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا�� �ض ��ي ��س�ك�ن�ي��ة �ضمن‬ ‫مناطق عمان من املالك مبا�شرة‬ ‫‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬ال��زه��ور ‪ /‬ال��ذراع‬ ‫‪ /‬امل �ق ��اب �ل�ي�ن � � �ش� ��ارع احل� ��ري� ��ة ‪/‬‬ ‫ومناطق �أخ��رى جيدة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪---------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‪� /‬شقق‬ ‫�سكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‬ ‫‪ /‬اللويبدة ‪ /‬الزهور ‪ /‬اليا�سمني ‪/‬‬ ‫الذراع من املالك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬


‫‪8‬‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


9

‫�إعالنــــــــــــــــــــات‬

)1857( ‫ العدد‬- )19( ‫ ال�سنة‬- ‫ ) م‬2012( ‫) �شباط‬14( ‫الثالثاء‬

          

   

                          

   

                                       

          

                                                                                             

        

 

   

                                    

                         

                

        – 

       –                            

    

                 

        

   

        

                          

                                                      

                                       

                                       

   

   

            

   

    

   

   

                     

                                                                                        

    

   

   

    

   

                

                      

                               

   

   

        

   

   

           

                  ���                   

        –   

                                     

                          

             

                          

                                              

                                      

                                      

                                      

     –                                                            

         

         

 

         

           

                                                                                                                                                                                     

         

   

 

              

   

                                      

  

        

   

   – 

  

    

   

   

                          

  

                     

   

   

                 

  –                                                            

                                      

                                      

                                      

         

        

              

                –          –                           

 

   

                                                                

  

      –    –               

   

                                      

   

���                                                                                                                      

   

   

                                      

    

   

   

    

   

   

                          

                          

                                      

                                      

  

    

       

  

    

   

   

                          

                          

                                      

                   ���                   

  

  

              

                   –            –  – –      – –                                                                                                                                     

   

    

  

        –  –        

        

 

   –   –   

 –   –                                  

   

                                     ��� 

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة التنفيذ‬ ‫حمكمة بداية �شرق عمان‬

‫ عليان علي عليان جابر‬-1

‫ ال�ه��ا��ش�م��ي ال���ش�م��ايل – � �ش��ارع غ�سان‬: ‫ع�ن��وان��ه‬ 17 ‫الكنفاين منزل رقم‬ 2005/270 :‫ ال�سند التنفيذي‬/ ‫رقم االعالم‬ 2007/4/25 :‫تاريخه‬ ‫ حمكمة جزاء �شرق عمان‬:‫حمل �صدوره‬ ‫ دينار والر�سوم‬1019.812 :‫الدين‬/ ‫املحكوم به‬ . ‫وامل�صاريف و�أتعاب املحاماة والفائدة‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة ايام تلي تاريخ‬ :‫تبليغك ه��ذا االخ �ط��ار اىل امل�ح�ك��وم ل��ه الدائن‬ ‫ورث ��ة �أح �م��د ع�ب��د احل�م�ي��د ال��دم�ي���س��ي وكيلهم‬ ‫امل�ح��ام��ي ن���ض��ال ع�ب��د ال�ف�ت��اح ن��وف��ل امل�ب�ل��غ املبني‬ .‫�أعاله‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور �أو‬ ‫ �ستقوم دائرة التنفيذ‬، ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‬ ‫مببا�شرة امل�ع��ام�لات التنفيذية ال�لازم��ة قانونا‬ . ‫بحقك‬

‫) �سجل عام‬2011/ 3149( 1-3 :‫رقم الدعوى‬ 2011/11/30 : ‫تاريخ احلكم‬ : ‫طالب التبليغ وعنوانه‬

‫ب�صفته ويل امر ابنه بكر عليان علي جابر عمان‬ ‫ امل�شريفه خلف امل��دار���س املهنية – م�ن��زل �أبو‬/ ‫علي‬ : ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‬

‫ نائــل �سلمــان �سالمــه قنديــــل‬-1 ‫ ماهر عبد الرحيم ح�سني حنيني‬-2

:‫خال�صة احلكم‬ ‫ب�أن يدفعوا بالتكافل والت�ضامن للمدعي ب�صفته‬ ‫ دينار‬3922 ‫امل��ذك��وره ب�أعلى ال�ق��رار مبلغ وق��دره‬ ‫ فل�س مع ت�ضمينهم كامل امل�صاريف الر�سوم‬500‫و‬ ‫ دينار �أت�ع��اب حماماة وعدم‬197 ‫الن�سبية ومبلغ‬ ‫احلكم بالفائدة القانونية لعدم وروده ��ا �ضمن‬ ‫اخل�صو�ص املوكل به �ضمن الوكالة التي �أقيمت‬ . ‫بها هذه الدعوى‬

‫ �ص‬2009/755 :‫رقم الدعوى التنفيذية‬ 2012/1/8 : ‫التاريخ‬ :‫ املدين‬/ ‫ا�سم املحكوم عليه‬

‫�أحمد ح�سني حممد العو�ضي‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫"لجنة الحريات" تتفق يف‬ ‫القاهرة على آليات إلنجاز‬ ‫ملفاتها‬ ‫القاهرة ‪� -‬صفا‬ ‫اتفق وف��د جلنة احلريات العامة �إح��دى اللجان الفرعية‬ ‫للم�صاحلة الوطنية مع م�سئويل جهاز املخابرات امل�صرية على‬ ‫�آل��ي��ات ج��دي��دة حل��ل امللفات الت�سعة املكلفة بها‪ ،‬على �أن يعقد‬ ‫اجتماع ثان تقييمي نهاية ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وقال من�سق اللجنة يف ال�ضفة الغربية م�صطفي الربغوثي‬ ‫يف ت�صريح �صحفي �أم�س االثنني �إن وفد اللجنة بحث يف القاهرة‬ ‫مع امل�سئولني امل�صريني ‪ ،‬العقبات التي اعرت�ضت عمل اللجنة‬ ‫منذ بدء ت�شكيلها‪ ،‬وما حققته من تقدم يف امللفات املكلفة بها‪.‬‬ ‫وذك��ر الربغوثي �أن��ه مت االت��ف��اق م��ع امل�سئولني امل�صريني‬ ‫بح�ضور ق��ي��ادات من حركتي فتح وحما�س على �آل��ي��ات جديدة‬ ‫لإجناز حل كافة امللفات وحتقيق تقدم جوهري بها‪ ،‬على �أن يتم‬ ‫الرتكيز على التنفيذ ولي�س احلديث يف و�سائل الإع�لام ب�ش�أن‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫وتوقع الربغوثي �أن حتمل الأيام املقبلة حت�سناً على م�سار‬ ‫حل امللفات املناط باللجنة �إنهائها بعد عودة قيادات حركتي فتح‬ ‫وحما�س �إىل اللجنة بردود تتعلق بها‪.‬‬ ‫وذك��ر �أم�ين ع��ام امل��ب��ادرة الوطنية‪� ،‬أن��ه �سيتم عقد اجتماع‬ ‫ثان بني اللجنة وامل�سئولني امل�صريني يف القاهرة نهاية ال�شهر‬ ‫اجل���اري بالتزامن م��ع اجتماع الإط���ار القيادي امل���ؤق��ت لإعادة‬ ‫هيكلة منظمة التحرير الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�ضم وفد اللجنة يف القاهرة �إىل جانب الربغوثي‪ ،‬القيادي‬ ‫يف حركة "حما�س" �إ�سماعيل الأ�شقر‪ ،‬والقيادي يف حركة اجلهاد‬ ‫الإ�سالمي خالد البط�ش‪ ،‬بح�ضور نائب رئي�س املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حلما�س مو�سى �أب���و م���رزوق وع�ضو اللجنة امل��رك��زي��ة حلركة‬ ‫"فتح" عزام الأحمد‪.‬‬ ‫وتنظر جلنة "احلريات العامة" يف ت�سعة ملفات �أبرزها‬ ‫املعتقلني ال�سيا�سيني وج���وازات ال�سفر ل�سكان غ��زة وا�ستئناف‬ ‫توزيع وطباعة ال�صحف املحلية‪.‬‬

‫آل نهيان يؤكد لهنية وقوف اإلمارات إىل جانب الشعب‬ ‫الفلسطيني‬ ‫�أبو ظبي ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أكد ال�شيخ خليفة بن زايد �آل نهيان‪ ،‬رئي�س دولة‬ ‫الإم���ارات العربية املتحدة‪ ،‬وق��وف ب�لاده �إىل جانب‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني "لنيل حقوقه امل�شروعة‪ ،‬و�إقامة‬ ‫ال��دول��ة الفل�سطينية امل�ستقلة وعا�صمتها القد�س‬ ‫ال�شريف وفق قرارات ال�شرعية الدولية"‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل ا�ستقبال رئي�س دول��ة الإمارات‬ ‫يف ق�صر ال�ضيافة‪� ،‬أم�����س االث��ن�ين‪ ،‬رئي�س احلكومة‬ ‫الفل�سطينية يف غزة �إ�سماعيل هنية والوفد املرافق‬ ‫له ال��ذي يقوم بزيارة �إىل �أب��و ظبي �ضمن جولة له‬ ‫يف عدد من دول املنطقة‪ ،‬حيث ح�ضر اللقاء ال�شيخ‬ ‫حممد بن را�شد �آل مكتوم نائب رئي�س الدولة رئي�س‬ ‫جمل�س الوزراء حاكم دبي‪.‬‬ ‫وج��دد ال�شيخ خليفة‪ ،‬بح�سب م��ا ورد يف وكالة‬ ‫الأن���ب���اء الإم��ارات��ي��ة ال��ر���س��م��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى �أه��م��ي��ة توحيد‬ ‫ال�صف الفل�سطيني ملواجهة التحديات التي تواجهها‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ك��م��ا اط��ل��ع م��ن رئ��ي�����س احل��ك��وم��ة الفل�سطينية‬ ‫بغزة على �آخر التطورات على ال�ساحة الفل�سطينية‬ ‫واجل���ه���ود امل���ب���ذول���ة ل��ت��ح��ق��ي��ق امل�����ص��احل��ة الوطنية‬ ‫الفل�سطينية بهدف ا�ستعادة الوحدة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫م����ن ج���ان���ب���ه؛ �أف�������اد ال���ن���اط���ق ب���ا����س���م احلكومة‬ ‫الفل�سطينية يف غزة طاهر النونو‪ ،‬املرافق لهنية يف‬ ‫جولته اخلارجية‪� ،‬إن لقاء رئي�س ال��وزراء �إ�سماعيل‬ ‫هنية مع رئي�س دول��ة الإم���ارات ا�شتمل على "نقا�ش‬ ‫معمق وبناء حول عدد من الق�ضايا املهمة‪ ،‬وخا�صة‬ ‫ما يتعلق مب�ستقبل الق�ضية الفل�سطينية وامل�صاحلة‬

‫الوطنية و�إن��ه��اء ح��ال��ة االن��ق�����س��ام‪ ،‬وق�ضية القد�س‬ ‫والأ�سرى"‪.‬‬ ‫وق����ال ال��ن��ون��و‪ ،‬يف ت�����ص��ري��ح ���ص��ح��ف��ي‪� ،‬إن هنية‬ ‫"ا�ستعر�ض الأو���ض��اع ال�صعبة التي مير بها قطاع‬ ‫غزة جراء احل�صار الإ�سرائيلي‪ ،‬وخا�صة من انقطاع‬ ‫الكهرباء وت���أث�يرات��ه على القطاعات احليوية‪ .‬كما‬ ‫ت��ط��رق �إىل م��ا ت��ع��ان��ي��ه م��دي��ن��ة ال��ق��د���س م��ن تهويد‬ ‫وا�ستيطان‪ ،‬وم��ا يقوم به االح��ت�لال لتفريغ املدينة‬ ‫من �أهلها‪ ،‬وا�ستهداف كل �شرائح ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫مبا فيهم ن��واب القد�س الذين عمل االحتالل على‬ ‫اعتقالهم و�إبعادهم"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫و�أ�شار املتحدث �إىل �أن اللقاء تناول �أي�ضا نتائج‬ ‫احل��رب الإ�سرائيلية على قطاع غزة وما خلفته من‬ ‫�آث��ار على البنية التحتية وتدمري املنازل وممتلكات‬ ‫املواطنني‪ .‬حيث �أك��د الطرفان على ���ض��رورة تعزيز‬ ‫العالقة الثنائية وتكثيف االت�صاالت والعمل امل�شرتك‬ ‫يف الق�ضايا ذات االهتمام امل�شرتك‪.‬‬ ‫وك��ان هنية قد و�صل �صباح االثنني ‪� ،‬إىل دولة‬ ‫الإمارات العربية املتحدة‪ ،‬وذلك يف خام�س حمطة له‬ ‫يف جولته اخلارجية الثانية يف غ�ضون �شهرين‪ ،‬التي‬ ‫بد�أها بدولة قطر ثم مملكة البحرين ودولة الكويت‬ ‫ف�إيران‪.‬‬ ‫يذكر �أن‪ ‬رئي�س احلكومة الفل�سطينية يف غزة‪ ‬قد‬ ‫قام يف نهاية �شهر كانون �أول املا�ضي بجولة عربية‬ ‫و�إ���س�لام��ي��ة ا�ستمرت �أ���س��ب��وع�ين‪ ،‬زار خاللها م�صر‬ ‫وال�سودان وتركيا وتون�س وحظي با�ستقبال ر�سمي‬ ‫و�شعبي‪.‬‬

‫�إثر الت�ضامن مع الأ�سري خ�ضر عدنان‬

‫إصابة العشرات يف تجدد املواجهات أمام سجن عوفر‬

‫الأ�سري الفل�سطيني عدنان خ�ضر‬

‫وح���م���ل ال���ب���ي���ان ���س��ل��ط��ات االح����ت��ل�ال الإ�سرائيلي‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة عن تبعات ما يتعر�ض له خ�ضر عدنان‬ ‫وما يتهدد حياته‪.‬‬ ‫وتوقف بيان وزارة الأ�سرى �أمام ما و�صفه بـ"التحرك‬ ‫اخل��ج��ول وغ�ي�ر اجلدي" لبع�ض امل���ؤ���س�����س��ات الدولية‬ ‫وط��ال��ب��ه��ا ب�����س��رع��ة وج��دي��ة ال��ت��ح��رك وط��ال��ب ال�صليب‬

‫االحتالل يحظر جمع العكوب‬

‫الأحمر الدويل بالوقوف �أمام م�س�ؤولياته الر�سمية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪� ،‬أك���د وزي���ر ���ش���ؤون الأ����س���رى واملحررين‬ ‫عي�سى قراقع على خطورة و�ضع الأ�سري خ�ضر عدنان‪،‬‬ ‫مبينا �أن هناك تدهور ملمو�س على حالته ال�صحية وان‬ ‫حياته يتهددها خطر حقيقي وطالب امل�ؤ�س�سات الدولية‬ ‫وهيئات حقوق الإن�سان ب�سرعة التحرك لإنقاذ حياته‪.‬‬

‫جنني ‪� -‬صفا‬ ‫يف م��ث��ل ه���ذا ال��وق��ت م��ن ك��ل ع���ام تنبت يف ال�سفوح‬ ‫اجلبلية يف فل�سطني نبتة �شوكية يطلق عليها "العكوب"‬ ‫تعد من امل�أكوالت املو�سمية ال�شهية وال�شهرية‪ ،‬كما �أنها‬ ‫م�صدر رزق لكثري من العائالت الفقرية التي تعتا�ش‬ ‫على جمعها من اجلبال وتنظيفها من الأ�شواك وبيعها‬ ‫يف الأ�سواق‪.‬‬ ‫وكما حتارب �سلطات االحتالل الفل�سطينيني يف كل‬ ‫���ش��يء؛ فقد ق��ررت �أن تعاقبهم على جمع العكوب على‬ ‫الرغم من �أن��ه ال يعدو كونه ع�شبة برية كما ‪ 3000‬نوع‬ ‫من الأع�شاب التي تنت�شر يف جبال فل�سطني و�سهولها‪.‬‬ ‫وال ي��ج��د امل��ت��ج��ول يف ���س��وق ج��ن�ين للخ�ضار اليوم‬ ‫ه��ذا النوع من املحا�صيل ال�شتوية الربية �إال بعد عناء‬ ‫كبري؛ فكمية العكوب امل��وج��ودة يف ال�سوق‪ ،‬التي تتميز‬ ‫مب��ح��دودي��ت��ه��ا جت��ل��ب م���ن امل��ن��اط��ق اجل��ب��ل��ي��ة امل�أهولة‬ ‫بال�سكان‪ ،‬ومل يعد بالإمكان احل�صول على كميات كبرية‬ ‫ب�سبب �إجراءات االحتالل‪.‬‬ ‫العكوب حمظور‬ ‫ويقول املواطن ح�سني �ضراغمة والذي يعمل يف جمع‬ ‫العكوب "تقوم قوات االحتالل منذ نحو �أ�سبوع مبالحقة‬ ‫م��واط��ن�ين يف منطقة الأغ�����وار ال�����ش��م��ال��ي��ة يف حمافظة‬ ‫طوبا�س �شمال ال�ضفة الغربية كانوا يبحثون عن نبتة‬ ‫العكوب ال��ي تنمو يف مثل هذا الوقت من ال�سنة"‪.‬‬ ‫وي�شري �إىل �أن جيبات ع�سكرية �إ�سرائيلية و�أخرى‬ ‫م��دن��ي��ة ���ش��رع��ت مب�لاح��ق��ة امل��واط��ن�ين ال���ذي���ن يقومون‬ ‫بالبحث عن تلك النبتة يف منطقة ال�سفوح ال�شرقية؛‬ ‫و�صادرت خالل اليومني املا�ضيني كميات منها‪ ،‬وفر�ضت‬ ‫على املواطنني دفع غرامات مالية ت�صل قيمتها �إىل ‪2000‬‬ ‫�شيكل بحجة �أن قطف هذا النوع من النبات ممنوع‪.‬‬ ‫وي��ن��وه �إىل ق��ي��ام ج��ن��ود االح��ت�لال املتمركزين على‬ ‫احلواجز الع�سكرية املحيطة مبنطقة الأغوار ال�شمالية‬ ‫يف املحافظة بتفتي�ش �أمتعة امل��واط��ن�ين‪ ،‬بحثاً ع��ن هذه‬ ‫النبتة بغية م�صادرتها‪.‬‬ ‫رئي�س جمل�س قروي املالح وامل�ضارب البدوية عارف‬ ‫دراغ��م��ة ي��ق��ول �إن ك��ل ���ش��يء م��ب��اح للم�ستوطنني وقوات‬ ‫االحتالل‪ ،‬من تدريبات ع�سكرية وحرق للمراعي ومنع‬ ‫امل��زارع�ين من حراثة �أرا�ضيهم ‪ ,‬بينما تالحق �سلطات‬ ‫ما ت�سمى الطبيعة الإ�سرائيلية قاطفي العكوب وتفر�ض‬ ‫عليهم الغرامات الباهظة وت�صادر م�صادر رزقهم‪.‬‬

‫األونروا توقف مساعدات الفقراء‬ ‫بغزة يف نيسان‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت وكالة غ��وث وت�شغيل الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫"الأونروا" عن وقف م�ساعداتها النقدية للأ�سر الفقرية‬ ‫يف قطاع غ��زة اب��ت��دا ًء من �شهر ني�سان ال��ق��ادم‪ ،‬مرجعة ذلك‬ ‫�إىل عدم توفر الأم��وال املطلوبة من ال��دول املانحة لتمويل‬ ‫امل�ساعدات النقدية �ضمن �شبكة الأمان االجتماعي يف الوقت‬ ‫الراهن‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ست�شار الإع�لام��ي ل�ل�أون��روا عدنان �أب��و ح�سنه‬ ‫يف ت�صريحات �إذاع��ي��ة �أم�����س االث��ن�ين ‪�":‬ست�ضطر الأون���روا‬ ‫اب��ت��دا ًء م��ن �إب��ري��ل ‪� - 2012‬أي ب��دء ال����دورة الثانية لتوزيع‬ ‫امل��واد التموينية لهذا العام‪ -‬عدم �صرف خم�ص�صات الدعم‬ ‫التكميلي للأ�سر امل�صنفة حتت خط الفقر املدقع‪ ،‬وكذلك‬ ‫ع��دم ال��ق��درة على ���ص��رف املخ�ص�صات املتعلقة بامل�ساعدات‬ ‫امل��ال��ي��ة التعوي�ضية (‪� 40‬شيكل ل��ل��ف��رد يف ك��ل دورة توزيع)‬ ‫جلميع م�ستفيدي الربنامج"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف "فيما يتعلق بال�سلة ال��غ��ذائ��ي��ة فقد تعهدت‬ ‫�إدارة الأونروا بالرغم من الأزمة املالية احلادة التي متر بها‬ ‫با�ستمرار توزيعها خالل العام لكل امل�ستفيدين من الربنامج‬ ‫دون توقف"‪.‬‬ ‫و�أكد �أبو ح�سنه �أن الأونروا �ستوا�صل العمل على �إبراز‬

‫ال�ضفة الغربية‪-‬ال�سبيل‬ ‫�أ�صيب ثالثة �شبان على الأق��ل بالر�صا�ص املعدين‬ ‫املغلف باملطاط والع�شرات بحاالت اختناق بالغاز امل�سيل‬ ‫للدموع بعد جت��ددت املواجهات �أم��ام �سجن عوفر �أم�س‬ ‫االثنني‪� ،‬إث��ر ت�ضامن مع الأ�سري خ�ضر عدنان امل�ضرب‬ ‫عن الطعام منذ ‪ 58‬يوما‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ث�ل�اث ح��اف�لات ت��ق��ل �أك�ث�ر م��ن ‪ 150‬طالبا‬ ‫من جامعة بريزيت �شمال رام اهلل و�صلت �سجن عوفر‬ ‫للت�ضامن مع الأ�سري عدنان خ�ضر للمرة الثانية‪ ،‬حيث‬ ‫نفذت اعت�صامات ومواجهات م�شابهة مع االحتالل يوم‬ ‫ال�سبت املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال �شهود عيان من �أمام ال�سجن �إن قوات االحتالل‬ ‫ب��ادرت ب�إطالق الر�صا�ص املعدين وقنابل الغاز مبجرد‬ ‫و���ص��ول املعت�صمني �إىل ب��واب��ة ال�����س��ج��ن‪ ،‬وب���دء هتافهم‬ ‫املت�ضامن مع الأ�سرى وخا�صة خ�ضر عدنان وهو طالب‬ ‫يف كلية الدرا�سات العليا بجامعة بريزيت‪..‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬دعت وزارة �ش�ؤون الأ�سرى يف رام‬ ‫اهلل اجلماهري الفل�سطينية العتبار غ��داً الأرب��ع��اء يوم‬ ‫ت�ضامن وطني مع الأ�سري خ�ضر عدنان‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ب��ي��ان ل��ل��وزارة خمتلف ال��ق��وى والفعاليات‬ ‫مل��وا���ص��ل��ة اجل��ه��ود وال��ت��ح��رك��ات الت�ضامنية م��ع الأ�سري‬ ‫خ�ضر عدنان عرب امل�شاركة الدائمة يف االعت�صام املفتوح‬ ‫مبقرات ال�صليب الأحمر الدويل‪.‬‬ ‫و�أك��دت ال���وزارة على �ضرورة وق��وف جميع الهيئات‬ ‫واجل��ه��ات �أم���ام م�س�ؤولياتها الوطنية جت��اه �إن��ق��اذ حياة‬ ‫الأ�سري خ�ضر وكافة الأ�سرى امل�ضربني عن الطعام‪.‬‬

‫�آل نهيان ي�ستقبل هنية يف �أبو ظبي‬

‫ق�ضية الفقراء من الالجئني يف غزة للمانحني يف املجتمع‬ ‫الدويل والعمل بكل قوة لتوفري التمويل الالزم‪ ،‬و�أ�ضاف " يف‬ ‫حال توفر الأموال املطلوبة �ستقوم الأون��روا با�ستئناف هذه‬ ‫امل�ساعدات على الفور"‪.‬‬ ‫وق��ال ‪� " :‬إن الأون���روا ت��درك متاما �أن هذه امل�ساعدات‬ ‫النقدية ت�ستخدم �أ�سا�ساً ل�سد االحتياجات الأ�سا�سية الغذائية‬ ‫لالجئني الأ�شد فقراً‪ ،‬ولكن نحن الآن �أمام واقع نق�ص حاد‬ ‫يف متويل هذا الربنامج‪ ،‬ما ا�ضطرنا �إىل الإع�لان عن ذلك‬ ‫ب�صراحة و�شفافية تامة"‪.‬‬ ‫و�أو�����ض����ح �أن ‪� 106‬آالف الج����ئ ي�����س��ت��ف��ي��دون م���ن هذا‬ ‫الربنامج يف قطاع غ��زة‪ ،‬م���ؤك��داً �أن الر�سالة التي توجهها‬ ‫االونروا للمانحني الدوليني والعرب ب�أنه يجب التحرك من‬ ‫�أج��ل �إنقاذ �أح��د �أه��م الربامج التي تنفذها املنظمة الدولية‬ ‫يف قطاع غزة والذي مي�س الفئات الأ�شد فقراً‪ ،‬والتي تعتمد‬ ‫علينا ب�صورة كبرية يف حياتها اليومية وتوفري احتياجاتها‬ ‫الأ�سا�سية من الغذاء‪.‬‬ ‫وح��ول �سبب ت�أخر امل�ساعدات النقدية للدورة الأوىل‪،‬‬ ‫قال ‪� ":‬إن ال�سبب يعود �إىل نق�ص يف ال�سيولة لدى البنوك‪،‬‬ ‫ولكن �سيتم ت�سليم كافة الأ�سر خالل هذه ال��دورة ال�سلطة‬ ‫الغذائية‪� ،‬إ�ضافة �إىل مبلغ الـ ‪� 40‬شيكل مع �أنه قد مت تخفي�ض‬ ‫خم�ص�صات ال��دع��م التكميلي ل�شبكة الأم�����ان االجتماعي‬ ‫بحوايل ‪ % 30‬من قيمتها ب�سبب العجز"‪.‬‬

‫محكمة إسرائيلية تمنع األذان‬ ‫يف مسجد بورين بنابلس‬

‫ال�ضفة الغربية‪-‬ال�سبيل‬ ‫�أ�������ص������درت م����ا ت�����س��م��ى حم���ك���م���ة ال����ع����دل العليا‬ ‫الإ�سرائيلية �أم�س االثنني قراراً �أولياً متنع من خالله‬ ‫ا���س��ت��خ��دام م��ك�برات ال�����ص��وت يف م�سجد ب��وري��ن جنوب‬ ‫نابل�س بال�ضفة الغربية و�إطفاء �إنارة مئذنته‪.‬‬ ‫وذكرت الإذاعة العربية �أن قرار املحكمة جاء بعد‬ ‫�أن قدمت حركة "رغفيم" اليمينية املتطرفة م�ؤخرا‬ ‫�صوراً للمحكمة تثبت �أنه مت االنتهاء من �أعمال ت�شييد‬ ‫امل�سجد وتركيب م��ك�برات ال�صوت والأ���ض��واء بالرغم‬ ‫من قرارها الذي �صدر قبل حوايل عام ون�صف والذي‬ ‫يق�ضي بوقف بناء امل�سجد ب�شكل م�ؤقت‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال رئي�س جمل�س بورين علي عيد �إن‬

‫املجل�س القروي مل يت�سلم هذا القرار الذي و�صفه يف‬ ‫حالة ت�أكيده بالعن�صري‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عيد �أن احلركة العن�صرية تالحق �أهايل‬ ‫البلدة وحتاول دوما �إغالق امل�سجد وهدم عرب املحاكم‬ ‫االحتاللية واالق��ت��ح��ام��ات اليومية للبلدة وحماولة‬ ‫�إحراقه‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن امل�سجد م�شيد على �أر���ض وقفية و�ضمن‬ ‫املخطط الإقليمي للبلدة‪ ،‬ويقع �ضمن منطقة �سكانية‬ ‫ويجاوره مدر�سة ثانوية مما يبطل ادعاءات االحتالل‬ ‫�أنه يقع خارج املخطط امل�سموح به للبناء‪.‬‬ ‫م��ن جانب �أخ���ر‪ ،‬ن�صب م�ستوطنون �أم�����س ثالث‬ ‫بيوت متنقلة "كرفانات" ج��دي��دة ب��ب���ؤرة ا�ستيطانية‬ ‫مقامة على �أرا�ضي بورين �ضمن خمطط ا�ستيطاين‬ ‫تو�سعي على ح�ساب �أرا�ضي البلدة‪.‬‬

‫سلطات االحتالل تشن حملة اقتحامات‬ ‫وهدم جديدة يف القدس‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫جمع العكوب جرمية عند االحتالل يعاقب مقرتفها‬

‫وينا�شد امل�ؤ�س�سات احلقوقية والإن�سانية للعب دورها‬ ‫يف حماية ال�سكان من غطر�سة امل�ستوطنني‪ ،‬حيث ق�ضت‬ ‫�إجراءات االحتالل هذا العام على �آمال املواطنني يف جني‬ ‫حم�صول العكوب‪.‬‬ ‫حرمان من باب للرزق‬ ‫وتقول املواطنة جميلة �صوافطة والتي تعمل كل عام‬ ‫يف جني ثمار العكوب "نتيجة للإغالق املحكم املفرو�ض‬ ‫على منطقة الأغ��وار ال�شمالية وتكثيف قوات االحتالل‬ ‫ن�����ش��اط��ات��ه��ا ال��ع�����س��ك��ري��ة يف حم��ي��ط امل��ن��ط��ق��ة مل يتمكن‬ ‫املواطنون من جمع العكوب هذا العام"‪.‬‬ ‫وت�شري �إىل �أن مناطق العرقوب يف ال�سفوح ال�شرقية‬ ‫وخلة قطوة وخربة ال�سويدة وخربة النعجة ومكحول يف‬ ‫منطقة الأغ��وار من �أك�ثر املناطق التي تنبت فيها نبتة‬ ‫العكوب‪ ،‬الذي عادة ما يبد�أ مو�سمه بداية كانون الثاين‬ ‫من كل عام وميتد �إىل �شهر �آذار‪.‬‬ ‫وت�ستطرد "لقد �شكل جمع ال��ع��ك��وب فيما م�ضى‪،‬‬ ‫م�����ص��در دخ���ل وف�ي�ر للكثريين م��ن م��واط��ن��ي منطقتي‬ ‫ط��وب��ا���س وط���م���ون‪ ،‬ف��ك��ان��وا ي��ق�����ص��دون �أم���اك���ن تواجده‬

‫جماعات‪ ،‬بل �إنه يف كثري من الأحيان كانت العائلة كلها‬ ‫تتوجه �إىل تلك املناطق‪ ،‬يف عملية جتارية مو�سمية كانت‬ ‫تدر �أرباحاً جيدة"‪.‬‬ ‫وي�شري فايق م�صطفى ويقطن يف وادي املالح �إىل‬ ‫امل��ك��ا���س��ب االق��ت�����ص��ادي��ة ال��ت��ي ك���ان يجنيها ج���راء جتارة‬ ‫العكوب‪ ،‬فكان يتجول كل يوم ليح�صل على متو�سط �إنتاج‬ ‫يبلغ ‪ 20‬كيلو غرا ًما من العكوب‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يعني له‬ ‫أرباحا كبرية‪ ،‬فكل كيلو تباع ب‪� 20‬شيقال‪.‬‬ ‫� ً‬ ‫ويبني �أنه وب�سبب م�ضايقات قوات االحتالل الكثرية‬ ‫التي يتعر�ض لها ك��ل م��ن يق�صد تلك املناطق مل يعد‬ ‫ب�إمكانه احل�صول على هذا املح�صول ولو على كيلو غرام‬ ‫واحد ي�أكله يف بيته‪.‬‬ ‫ويلفت �إىل �أنه ي�شاهد العكوب �أمام ناظريه؛ لكنه مل‬ ‫يتمكن كغريه من قطف �أكواز العكوب املنت�شرة بكرثة‪.‬‬ ‫وي����ؤك���د �أن����ه ح����اول م������را ًرا حت���دي �إج�������راءات قوات‬ ‫االح����ت��ل�ال وال���و����ص���ول �إىل م��ن��ق��ط��ة ال���ع���رق���وب لرعي‬ ‫�أغنامه‪ ،‬للح�صول على العكوب‪� ،‬إال �أن دوريات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي التي جتوب املنطقة على مدار ال�ساعة كانت‬ ‫له باملر�صاد‪.‬‬

‫���ش�� ّن��ت ق����وات االح�����ت�ل�ال الإ���س��رائ��ي��ل��ي‪��� ،‬ص��ب��اح �أم�س‪،‬‬ ‫حملة اقتحامات طالت �أحياء متفرقة يف مدينة القد�س‬ ‫املحت ّلة‪ ،‬و�أ�سفرت عن هدم نا ٍد ومنزل فل�سطيني يف �أحيائها‬ ‫ال�شرقية‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح رئي�س "هيئة ال��دف��اع ع��ن �أه���ايل �سلوان"‪،‬‬ ‫فخري �أبو ذياب يف ت�صريح �صحفي‪� ،‬أن قوة ع�سكرية تابعة‬ ‫جلي�ش االح��ت�لال �أق��دم��ت �صباح االث��ن�ين‪ ،‬على ده��م حي‬ ‫وادي حلوة يف بلدة �سلوان جنوبي امل�سجد الأق�صى املبارك‪،‬‬ ‫وقامت ب�إزالة خيمة ت�ستخدم كمقر لنا ٍد ثقايف واجتماعي‬ ‫وريا�ضي‪.‬‬ ‫وقامت قوة ع�سكرية �أخرى ترافقها ج ّرافات و�آليات‬

‫هدم تابعة لبلدية القد�س االحتاللية‪ ،‬بهدم منزل املواطن‬ ‫الفل�سطيني �أحمد البغدادي الكائن يف حي ال�صوانة �شرقي‬ ‫املدينة املقد�سة‪ ،‬بحجة عدم الرتخي�ص‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ق���وة م���ع���ززة م���ن ج��ن��ود و���ش��رط��ة االحتالل‬ ‫املُرافقة لطواقم البلدية العربية واجل��راف��ات‪ ،‬حا�صرت‬ ‫املنطقة و�ضربت طو ًقا ع�سكريًا حمكمًا يف حميط املنزل‪ ،‬يف‬ ‫حني ان�شغل �أ�صحاب املنزل ب�إخالء االحتياجات الأ�سا�سية‬ ‫اخلا�صة بهم‪ ،‬قبل �أن ت�شرع اجلرافات بعملية الهدم‬ ‫واعترب �أبو ذياب �أن هذه االقتحامات ت�أتي يف �سياق‬ ‫حم���اوالت االح��ت�لال ال��رام��ي��ة ملعاقبة �أه���ايل ���س��ل��وان بعد‬ ‫ف�شل �أع�ضاء حزب "الليكود" يف اقتحام امل�سجد الأق�صى‬ ‫كما كان مق ّرراً بالأم�س‪ ،‬ب�سبب مرابطة مئات املقد�سيني‬ ‫ب��داخ��ل��ه‪ ،‬و�أ���ض��اف "االحتالل يعي�ش ح��ال��ة ت��غ��وّل وذلك‬ ‫مل�سابقة الزمن الجناز م�شروعه العن�صري االحتاليل"‪.‬‬

‫جيش االحتالل يهدم العراقيب للمرة الـ ‪35‬‬

‫النقب املحتل ‪� -‬صفا‬

‫هدمت قوات االحتالل الإ�سرائيلي �أم�س االثنني قرية‬ ‫العراقيب التي ي�سكنها الفل�سطينيني داخل الأرا�ضي املحتلة‬ ‫عام ‪ 48‬للمرة الـ ‪ 35‬على التوايل‪.‬‬ ‫وق�����ال ���ش��ه��ود ع���ي���ان �إن ق�����وات ك���ب�ي�رة م���ن ال�شرطة‬ ‫الإ�سرائيلية ت�ساندها جرافات هدمت خيام قرية العراقيب‬ ‫للمرة الـ ‪.35‬‬ ‫وت�أتي عملية الهدم كما ترى جلنة التوجيه العليا لعرب‬ ‫النقب يف �إطار تنفيذ خمطط "غولدبرغ – رافر" قبل �سن‬

‫اخلطة كقانون‪ ،‬علمًا �أن املخطط ين�ص على م�صادرة نحو‬ ‫‪� 860‬ألف دومن من الأرا�ضي العربية وتهجري قرابة ‪� 30‬ألف‬ ‫عربي من �سكان القرى غري املعرتف بها يف النقب‪ .‬وقال �أحد‬ ‫الأع�ضاء البارزين يف جلنة الدفاع عن العراقيب عزيز �صياح‬ ‫ال��ط��وري ه��ذه امل��رة ال��ـ ‪ 35‬التي يتم فيها ه��دم البيوت التي‬ ‫ت�أوينا يف العراقيب‪ ،‬ونحن �سنكمل م�شوار البناء بعد عملية‬ ‫كل هدم‪ ،‬ولن نتنازل عن حقنا مهما طال الهدم"‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬دع��ت "جلنة ال��دف��اع ع��ن العراقيب" �إىل‬ ‫�إغ��اث��ة �أه����ايل ال��ق��ري��ة ال��ذي��ن يقبعون ح��ال�� ًي��ا داخ���ل مقربة‬ ‫�أجربتهم القوات الإ�سرائيلية على مالزمتها‪ ،‬يف ظل الربد‬ ‫القار�س‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫‪11‬‬

‫قوات األسد تواصل قصف حمص لليوم الثامن ودعوة عربية إلرسال‬ ‫قوات حفظ سالم‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫قالت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �إن ‪� 30‬شخ�صا‬ ‫قتلوا ام�س االث�ن�ين بر�صا�ص اجلي�ش ال���س��وري‪ ,‬فيما‬ ‫اعلنت ال�سلطات ال�سورية عزمها على "حتقيق االمن‬ ‫وال�سالم"‪ ،‬ووا�صلت عملياتها الع�سكرية التي ت�ستهدف‬ ‫معاقل املعار�ضني يف مناطق عدة من �سوريا‪ ،‬غداة قرار‬ ‫اجلامعة العربية ب�إر�سال "قوات عربية و�أممية" �إىل‬ ‫هذا البلد‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الهيئة �أن �شخ�صني قتال بنريان القوات‬ ‫ال�سورية يف ريف دم�شق‪ ،‬بينما قتل الثالث يف حماة‪.‬‬ ‫ميدانيا �أي�ضا‪ ,‬نقلت روي�ترز عن النا�شط حممد‬ ‫احل���س��ن �أن اجل�ي����ش ال �� �س��وري ق���ص��ف ح��ي ب��اب��ا عمرو‬ ‫بالق�سم اجلنوبي من حم�ص حيث قتل يف غ�ضون ب�ضعة‬ ‫�أيام ما يقرب من ‪ 500‬مدين‪.‬‬ ‫ويحاول اجلي�ش وقوات االمن ال�سورية منذ ثمانية‬ ‫ايام اخ�ضاع حم�ص‪ ،‬ثالث املدن ال�سورية والتي تعترب‬ ‫معقال لالحتجاجات املالبة با�سقاط النظام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احل�سن �أن اجلي�ش ق�صف �أي�ضا حي الوعر‬ ‫ب �غ��رب ح�م����ص‪ ,‬م���ش�يرا �إىل �أن �ب��اء ع��ن ه�ج�م��ات �شنها‬ ‫اجلي�ش احل��ر على ح��واج��ر امللي�شيات امل ��ؤي��دة للنظام‬ ‫(ال�شبيحة)‪.‬‬ ‫ويف �سياق العمليات امليدانية �أي�ضا �أ��ش��ارت جلان‬ ‫التن�سيق املحلية والهيئة العامة للثورة ال�سورية �إىل‬ ‫اقتحامات وعمليات دهم يف القورية بـدير ال��زور‪ ,‬ويف‬ ‫بيبال بريف دم�شق‪ ,‬وب�صرى ال�شام بدرعا‪.‬‬ ‫كما اقتحمت ال �ق��وات النظامية �أح �ي��اء يف حماة‪,‬‬ ‫بينما �أ�شار نا�شطون �إىل �إطالق نار من اجلي�ش ال�سوري‬ ‫يف داعل بدرعا‪ .‬وقالت جلان التن�سيق املحلية �إن اجلي�ش‬ ‫ال�سوري �أطلق النار بكثافة الليلة املا�ضية عند احلدود‬ ‫مع الأردن مما دفع اجلي�ش الأردين �إىل �إطالق قنابل‬ ‫م�ضيئة‪.‬‬ ‫�سيا�سيا اكدت رو�سيا‪ ،‬حليفة �سوريا‪ ،‬انها "تدر�س"‬ ‫اق�ت�راح اجلامعة العربية �إىل جمل�س الأم��ن ب�إر�سال‬ ‫ق��وات حفظ ��س�لام عربية و�أمم �ي��ة �إىل ��س��وري��ا‪ ،‬لكنها‬ ‫�شددت على ��ض��رورة وق��ف اط�لاق النار يف �سوريا قبل‬ ‫القيام بذلك‪.‬‬ ‫وو� �ص �ل��ت ق��اف �ل��ة ع���س�ك��ري��ة ت���ض��م ن �ح��و ‪ 45‬دبابة‬ ‫ون��اق�لات ج�ن��د م��درع��ة و ��ش��اح�ن��ات زي��ل ع�سكرية اىل‬ ‫مدينة ج�سر ال�شغور‪ ،‬يف حني ا�صيب اربعة مواطنني‬ ‫بجراح اث��ر اط�لاق ر�صا�ص من قبل ق��وات االم��ن عند‬

‫متظاهرات يف داريا يف ريف دم�شق يطالنب بتدخل يحمي ال�سوريني من قمع النظام ال�سوري‬

‫دوار املحراب يف ادلب‪ ،‬بح�سب املر�صد‪.‬‬ ‫ويف ري� ��ف درع � ��ا (ج � �ن� ��وب)‪ ،‬حت� ��دث امل��ر� �ص��د عن‬ ‫"ا�شتباكات عنيفة تدور بني جمموعة من�شقة وقوات‬ ‫م��ن اجل�ي����ش ال �� �س��وري ال ��ذي اق�ت�ح��م م�ن�ط�ق��ة اللجاة‬ ‫واعتقلت اربع ن�ساء هن امهات عنا�صر من�شقة"‪.‬‬ ‫ويف هذه املنطقة‪ ،‬لفت املر�صد اىل عملية مداهمات‬ ‫واع�ت�ق��االت يف مدينة ب�صرى ال�شام فيما ه��ز انفجار‬ ‫احلي اجلنوبي يف مدينة داعل‪ ،‬بدون ان ي�ؤكد ما اذا كان‬ ‫االنفجار ا�ستهدف قوات اجلي�ش املتمركزة باملنطقة‪.‬‬ ‫جرائم �ضد الإن�سانية‬ ‫و�أع �ل �ن��ت امل �ف��و� �ض��ة ال�ع�ل�ي��ا حل �ق��وق االن �� �س��ان نايف‬ ‫بيالي ام�س االثنني ان القوات ال�سورية ارتكبت "على‬ ‫االرجح" جرائم �ضد االن�سانية خالل قمعها للحركة‬

‫االحتجاجية يف �سوريا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ب�ي�لاي يف كلمتها ام ��ام اجل�م�ع�ي��ة العامة‬ ‫لالمم املتحدة "ان طبيعية التجاوزات التي ارتكبتها‬ ‫القوات ال�سورية وم��دى هذه التجاوزات‪ ،‬تدل على ان‬ ‫جرائم �ضد االن�سانية قد ارتكبت على االرجح منذ اذار‬ ‫‪."2011‬‬ ‫واتهمت بيالي اجلي�ش ال�سوري ب"ق�صف احياء‬ ‫حم�ص املكتظة بال�سكان يف ما بدا انه ق�صف ع�شوائي‬ ‫ملناطق �سكنية"‪ ،‬م�ضيفة ان "اكرث م��ن ‪� 300‬شخ�ص‬ ‫قتلوا يف املدينة منذ بدء هذا الهجوم قبل ع�شرة ايام‬ ‫غالبيتهم نتيجة الق�صف"‪.‬‬ ‫النظام يرف�ض مبادرة جديدة‬ ‫واك ��دت دم���ش��ق ام����س االث �ن�ين ان�ه��ا م�صممة على‬

‫"حتقيق االمن وال�سالم" رغم قرار للجامعة العربية‬ ‫التي دعت جمل�س الأمن �إىل ت�شكيل قوات م�شرتكة من‬ ‫اجلامعة العربية والأمم املتحدة للإ�شراف على تنفيذ‬ ‫وقف لإطالق النار‪.‬‬ ‫وات� �خ ��ذت اجل��ام �ع��ة ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬ق ��راره ��ا يف ختام‬ ‫اجتماعها الوزاري يف القاهرة‪ ،‬ودعت جمل�س الأمن اىل‬ ‫ا�صدار قرار بت�شكيل "قوات حفظ �سالم عربية اممية‬ ‫م�شرتكة"‪.‬‬ ‫و�أعلن االحتاد الأوروبي �أنه يدعم مبادرة اجلامعة‬ ‫العربية‪ ،‬بينما قال وزي��ر اخلارجية الربيطاين وليام‬ ‫هيغ ان لندن "�ستناق�ش ب�شكل عاجل" م��ع �شركائها‬ ‫االقرتاح‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬حذر وزير اخلارجية الفرن�سي االن جوبيه‬

‫املوساد اإلسرائيلي كثف نشاطه يف تونس‬ ‫بعد إسقاط بن علي‬ ‫تون�س‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذكرت �صحيفة تون�سية الإثنني‪� ،‬أن جهاز الإ�ستخبارات‬ ‫الإ�سرائيلي (املو�ساد) ك ّثف ن�شاطه بعدة مدن تون�سية بعد‬ ‫ث��ورة ‪ 14‬كانون ث��ان ‪ 2011‬التي �أط��اح��ت بنظام الرئي�س‬ ‫التون�سي ال�سابق بن علي‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة (امل�صور) التون�سية الأ�سبوعية‪ ،‬يف‬ ‫عددها ال�صادر االثنني‪� ،‬إن جهاز (املو�ساد) الإ�سرائيلي‬ ‫"عمل بالتعاون مع املخابرات املركزية الأمريكية (�سي‬ ‫�أي �إيه) على جتديد ن�شاط �شبكة جوا�سي�سه يف تون�س بعد‬ ‫الثورة"‪.‬‬ ‫ونقلت حتت عنوان (خطري‪ :‬املو�ساد ك ّثف ن�شاطه‬ ‫بعد الثورة يف تون�س وجربة و�سو�سة)‪ ،‬عن تقرير ملركز‬ ‫يافا للدرا�سات والأبحاث‪� ،‬أن �شبكة جوا�سي�س "املو�ساد"‬

‫تنت�شر بعدد من امل��دن التون�سية‪ ،‬حيث يخت�ص كل فرع‬ ‫بن�شاط حمدد‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن فرع تون�س العا�صمة جلهاز (املو�ساد)‪،‬‬ ‫يهتم بر�صد الأهداف يف اجلزائر‪ ،‬فيما يهتم فرع جزيرة‬ ‫جربة (‪ 500‬كلم جنوب �شرق العا�صمة) بر�صد الأهداف‬ ‫يف ليبيا‪ ،‬بينما يهتم فرع مدينة �سو�سة (‪ 150‬كلم �شرق‬ ‫تون�س العا�صمة) بالق�ضايا املحلية التون�سية‪.‬‬ ‫ووف �ق ��ا ل�ل���ص�ح�ي�ف��ة ال �ت��ون �� �س �ي��ة‪ ،‬ف � ��إن ��ش�ب�ك��ة جهاز‬ ‫(املو�ساد) الإ�سرائيلي يف تون�س تركز على ‪� 3‬أه��داف هي‬ ‫"بناء �شبكات تخريب وحتري�ض‪ ،‬ومراقبة ما يجري‬ ‫يف اجلزائر وليبيا‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل مراقبة ما تبقى من‬ ‫ن�شاط فل�سطيني يف تون�س‪ ،‬ومتابعة احلركات الإ�سالمية‬ ‫ال�سلفية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن مهمة ال�شبكة ت�شمل �أي�ضا متابعة ن�شاط‬

‫املعار�ضة التون�سية‪ ،‬وخا�صة منها املناوئة لعملية ال�سالم‬ ‫مع �إ�سرائيل‪� ،‬إىل جانب احلفاظ على م�صالح الطائفة‬ ‫اليهودية يف تون�س واجلزائر وليبيا‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ���إىل �أن جهاز (املو�ساد) الإ�سرائيلي "جنح يف‬ ‫�إحداث قالقل بتون�س قبل الثورة وبعدها‪ ،‬وذلك بهدف‬ ‫تعطيل �أي��ة خ�ط��وة لإق��ام��ة حت��ال�ف��ات �إ�سرتاتيجية مع‬ ‫�أط��راف تعتربها "�إ�سرائيل" و�أم�يرك��ا خارجة عن بيت‬ ‫الطاعة"‪.‬‬ ‫ويذكر �أن جهاز (املو�ساد) الذي ت�أ�س�س يف ‪ 13‬كانون‬ ‫الأول من العام ‪ ،1949‬هو الذراع الإ�ستخباراتي لالحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬حيث تتمحور مهامه حول التج�س�س وجمع‬ ‫املعلومات‪ ،‬وتنفيذ عمليات �سرية يف اخلارج منها عمليات‬ ‫�إغتيال ذهب �ضحيتها العديد من القيادات الفل�سطينية‬ ‫والعلماء العرب والأجانب‪.‬‬

‫استئناف محاكمة الرئيس املصري املخلوع وسط تشديد أمني‬ ‫القاهرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ست�أنفت حمكمة اجلنايات يف‬ ‫�أكادميية ال�شرطة ب�شرق العا�صمة‬ ‫امل���ص��ري��ة ام ����س االث �ن�ي�ن حماكمة‬ ‫ال��رئ �ي ����س امل �خ �ل��وع ح���س�ن��ي مبارك‬ ‫وجن�ل�ي��ه ووزي ��ر ال��داخ�ل�ي��ة الأ�سبق‬ ‫ح �ب �ي��ب ال� �ع ��اديل و� �س �ت��ة م ��ن كبار‬ ‫م�ساعديه يف ق�ضية �إهدار املال العام‬ ‫وقتل املتظاهرين �إبان �أحداث ثورة‬ ‫‪ 25‬كانون ثان من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وت���س�ت�ك�م��ل امل �ح �ك �م��ة برئا�سة‬ ‫امل�ست�شار �أحمد رفعت االثنني �سماع‬ ‫مرافعة الدفاع عن �إ�سماعيل ال�شاعر‬ ‫مدير �أمن القاهرة ال�سابق‪.‬‬ ‫وبد�أت اجلل�سة و�أثبتت املحكمة‬ ‫ح���ض��ور جميع امل�ت�ه�م�ين‪ .‬و�شهدت‬

‫جل�سة املحاكمة انت�شار الع�شرات‬ ‫م��ن ق��وات الأم��ن املركزي‪،‬وتواجد‬ ‫العديد منها داخل �سياراتها‪.‬‬ ‫وح� � � � � ��ددت ج� �ل� ��� �س ��ة ي� � � ��وم ‪20‬‬ ‫��ش�ب��اط اجل� ��اري ل���س�م��اع التعقيب‬ ‫ال�شفوي م��ن النيابة ال�ع��ام��ة على‬ ‫ما ورد مبرافعات هيئة الدفاع عن‬ ‫املتهمني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل�ح�ك�م��ة ق��د ا�ستمعت‬ ‫الأحد �إىل مرافعة الدفاع عن اللواء‬ ‫�إ� �س �م��اع �ي��ل ال �� �ش��اع��ر ال� ��ذي طالب‬ ‫ب �ب��راءة م��وك �ل��ه وب ��اق ��ي املتهمني‪،‬‬ ‫م�ع�ت�برا �أن ال�ن�ي��اب��ة ال�ع��ام��ة قامت‬ ‫بتعميم االت �ه��ام و� �س��اوت يف مراكز‬ ‫املتهمني القانونية و�أن التحقيقات‬ ‫حملت ق�صورا �شديدا يوجب براءة‬ ‫موكله وجميع املتهمني‪.‬‬

‫من "اي تدخل ع�سكري خارجي" بعد اقرتاح اجلامعة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال خالل م�ؤمتر �صحايف حول احتمال‬ ‫ار�سال فرن�سا قبعات زرق اىل �سوريا قال جوبيه "نعتقد‬ ‫اليوم ان اي تدخل ع�سكري خارجي �سي�ساهم يف تفاقم‬ ‫الو�ضع م��ا دام ال يوجد بعد ق��رار م��ن جمل�س االمن‬ ‫ال��دويل ال��ذي يعد الهيئة الوحيدة املخولة اج��ازة اي‬ ‫تدخل ع�سكري"‪.‬‬ ‫وعربت ايطاليا عن دعمها الوا�ضح الر�سال "قوة‬ ‫حلفظ ال�سالم م�شرتكة من اجلامعة العربية واالمم‬ ‫املتحدة" اىل �سوريا‪ ،‬كما قال وزير اخلارجية االيطايل‬ ‫جوليو تريزي‪.‬‬ ‫و��ش��دد على "�ضرورة وق��ف ك��ل ا��ش�ك��ال العنف يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬ولتحقيق ه��ذا الهدف" اك��د ان ايطاليا تدعم‬ ‫"اقرتاح ار�سال" ق ��وة حل�ف��ظ ال �� �س�لام اىل �سوريا‬ ‫"للتحقق ميدانيا من تطبيق وقف اطالق النار"‪.‬‬ ‫وج � ��اءت ه ��ذه امل �ح��اول��ة اجل ��دي ��دة م ��ن اجلامعة‬ ‫العربية بعدما عطل الفيتو ال��ذي ا�ستخدمته كل من‬ ‫ال�صني ورو�سيا تبني قرار �ضد �سوريا يف جمل�س االمن‬ ‫الدويل يف الرابع من �شباط‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة االنباء ال�سورية (�سانا) عن م�صدر‬ ‫م�س�ؤول مل ت�سمه ان قرار اجلامعة العربية‪" :‬وغريه‬ ‫لن يثني احلكومة ال�سورية عن متابعة م�س�ؤولياتها يف‬ ‫حماية مواطنيها وحتقيق االمن واال�ستقرار ل�شعبها"‪.‬‬ ‫واعتربت �سوريا قرارات اجلامعة العربية "تدخال‬ ‫�سافرا يف ال�ش�ؤون الداخلية وم�سا�سا بال�سيادة الوطنية"‬ ‫بح�سب امل�صدر‪.‬‬ ‫وح��ر���ص ال �ع��رب��ي خ�ل�ال اف �ت �ت��اح اع �م��ال اجتماع‬ ‫اجلامعة االح��د على الت�أكيد ان التوجه اىل جمل�س‬ ‫االمن هذه املرة �سيتم بالتن�سيق مع رو�سيا وال�صني‪.‬‬ ‫و�صرح وزير اخلارجية الرو�سي �سريغي الفروف‬ ‫االث�ن�ين "ندر�س ه��ذه امل�ب��ادرة وننتظر م��ن �أ�صدقائنا‬ ‫يف ال��دول العربية تو�ضيح بع�ض النقاط‪ .‬لن�شر قوة‬ ‫حلفظ ال�سالم يجب احل�صول على موافقة الطرف‬ ‫ال��ذي ي�ستقبلها"‪ .‬و�أ� �ض��اف‪" :‬نحتاج �إىل �شيء ي�شبه‬ ‫وقفا لإطالق النار"‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬دعت ال�صني جمددا االثنني �إىل وقف‬ ‫�أع �م��ال العنف يف ��س��وري��ا ع�بر "احلوار" و"الو�ساطة‬ ‫ال�سيا�سية"‪ ،‬وامتنعت ع��ن ت�أييد ال��دع��م امل��ادي الذي‬ ‫تريد اجلامعة العربية تقدميه للمعار�ضة ال�سورية‬ ‫وت�شكيل قوة دولية عربية‪.‬‬

‫روسيا تواصل تزويد سوريا بأسلحة‬ ‫دفاع جوي صاروخية‬ ‫مو�سكو‪ -‬وكاالت‬ ‫�أفاد مركز التحليالت الإ�سرتاتيجية الرو�سي‬ ‫ام�س االثنني ان رو�سيا ا�ستمرت خالل العام ‪2011‬‬ ‫يف تنفيذ عقد ت��وري��د منظومات ال��دف��اع اجلوي‬ ‫ال�صاروخية ومن �ضمنها اىل �سوريا‪ ،‬يف وقت بلغ‬ ‫�إج�م��ايل ال���ص��ادرات الرو�سية م��ن �أ�سلحة الدفاع‬ ‫اجلوي يف ال�سنة املا�ضية ‪ 1.08‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وقال مدير مركز التحليالت الإ�سرتاتيجية‬ ‫ر� � �س �ل�ان ب� ��وخ� ��وف ل ��وك ��ال ��ة الأن� � �ب � ��اء الرو�سية‬ ‫(نوفو�ستي) ان �إجمايل ال�صادرات الرو�سية من‬ ‫�أ�سلحة ال��دف��اع اجل��وي يف ال�ع��ام ‪ 2011‬بلغ ‪1.08‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬بزيادة ن�سبتها ‪ %20‬عن العام ‪.2010‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن رو�سيا �سلمت �أذربيجان يف العام‬

‫املا�ضي جمموعة م��ن منظومات ال��دف��اع اجلوي‬ ‫ال�صاروخية (�أ���س ـ ‪ 300‬بي �أم �أو‪� )2‬أو (فافوريت)‬ ‫بقيمة �إجمالية قدرها ‪ 300‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان معلومات املركز ت�شري �إىل ان رو�سيا‬ ‫ا�ستمرت خ�لال ع��ام ‪ 2011‬يف تنفيذ عقد توريد‬ ‫منظومات الدفاع اجلوي ال�صاروخية (بوك ـ �أم ‪2‬‬ ‫�أ) �إىل �سوريا التي ح�صلت على "ما ال يقل عن �أربع‬ ‫منظومات �صواريخ بوك‪�-‬أم ‪� 2‬أ"‪.‬‬ ‫كما �أمتت رو�سيا يف العام املا�ضي‪� ،‬صفقة بيع‬ ‫‪ 36‬راج�م��ة ��ص��واري��خ وق��ذائ��ف م���ض��ادة للطائرات‬ ‫(بانت�سري ـ �أ�س ‪� )1‬إىل �سوريا‪.‬‬ ‫ولفت �إىل ان القوات امل�سلحة امل�صرية ح�صلت‬ ‫من رو�سيا يف العام ‪ 2011‬على "بطارية �صواريخ‬ ‫تور ـ �أم ‪."1‬‬

‫تلوث إشعاعي يف نهر الحسينية بالعراق بسبب‬ ‫أتربة من معسكر أمريكي‬ ‫بغداد‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شفت وزارة البيئة العراقية عن وجود تلوث‬ ‫�إ��ش�ع��اع��ي يف ن�ه��ر احل�سينية ال�ك�ب�ير يف حمافظة‬ ‫كربالء‪ ،‬ما دفع جمل�س املحافظة اىل �إيقاف تدفق‬ ‫املياه من النهر ك�إجراء �إحتياطي‪.‬‬ ‫و�أظهر تقرير �أعدته وزارة البيئة وجود تلوث‬ ‫�إ�شعاعي يف نهر احل�سينية الكبري يف كربالء‪ ،‬ت�س ّبب‬ ‫بارتفاع معدالت الإ�صابة بالأمرا�ض ال�سرطانية‬ ‫بني �سكان املحافظة‪ ،‬نتيجة لوجود مادتي النيكل‬ ‫والر�صا�ص ال�سامتني يف مياه النهر‪.‬‬ ‫وقال النائب عن كتلة الأح��رار التابعة للتيار‬ ‫ال���ص��دري يف حمافظة ك��رب�لاء ج�ه��اد احل�سناوي‬ ‫االثنني‪� ،‬إن "التحقيقات التي �أجرتها وزارة البيئة‬ ‫�أث �ب �ت��ت �أن الأت ��رب ��ة ال �ت��ي ا��س�ت�خ��دم��ت يف تبطني‬ ‫نهر احل�سينية الكبري يف كربالء ملوثة �إ�شعاعياً‬ ‫م��ا �سبب �إرت�ف��اع�اً يف ح��االت الإ��ص��اب��ة بالأمرا�ض‬

‫ال�سرطانية بني ال�سكان"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن م�صدر هذه الأتربة هو مع�سكر‬ ‫(ال �ف �ت��ح امل �ب�ي�ن) ال� ��ذي ��ش�غ�ل�ت��ه ق� ��وات االحتالل‬ ‫الأمريكية بعد غزوها للعراق عام ‪.2003‬‬ ‫وق� ّرر جمل�س حمافظة كربالء �إيقاف تدفق‬ ‫املياه من النهر ك�إجراء �إحتياطي‪.‬‬ ‫وكانت دائرة البيئة يف حمافظة كربالء نفت‬ ‫ه��ذه امل�ع�ل��وم��ات واع�ت�برت�ه��ا غ�ير �صحيحة‪ ،‬وقد‬ ‫�أق ��ال حم��اف��ظ ك��رب�لاء �أم ��ال ال��دي��ن ال�ه��ر مدير‬ ‫دائ ��رة البيئة ح�ي��در ف� ��ؤاد ر��ش�ي��د ب�سبب �سماحه‬ ‫بتبطني النهر بالأتربة امللوثة �إ�شعاعياً واملنقوله‬ ‫من من�ش�أتني عائدتني لهيئة لت�صنيع الع�سكري‬ ‫ال���س��اب��ق وال �ل �ت�ين �إ��س�ت�خ��دم�ت��ا م��ن ق�ب��ل اجلي�ش‬ ‫الأمريكي بعد عام ‪.2003‬‬ ‫وك��ان��ت وزارة البيئة ال�ع��راق�ي��ة ح ّملت يف ‪27‬‬ ‫كانون الأول املا�ضي مدير بيئة كربالء م�س�ؤولية‬ ‫�أي � ��ة ت �ب �ع��ات � �ص �ح �ي��ة ي �ت �ع � ّر���ض ل �ه��ا ال �� �س �ك��ان يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬

‫الواليات املتحدة حاولت توجيه الثورة املصرية ملصلحة واشنطن و"تل ابيب"‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اتهمت وزيرة التعاون الدويل امل�صرية‪ ،‬خالل �شهادتها‬ ‫يف ق�ضية التحقيق يف متويل اجلمعيات االهلية التي تثري‬ ‫ازمة بني وا�شنطن والقاهرة‪ ،‬الواليات املتحدة ب�أنها عملت‬ ‫على "احتواء" الثورة امل�صرية وتوجيهها خلدمة م�صاحلها‬ ‫وم�صالح "ا�سرائيل"‪.‬‬ ‫وقالت فايزة ابو النجا يف حتقيقات نقلتها وكالة انباء‬ ‫ال�شرق االو�سط ان "احداث ثورة ‪ 25‬يناير جاءت مفاجئة‬ ‫للواليات املتحدة وخرجت عن �سيطرتها لتحولها �إىل ثورة‬ ‫لل�شعب امل�صري ب�أ�سره"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أنه لذلك "قررت الواليات املتحدة يف حينه‬ ‫العمل بكل ما لديها من امكانيات وادوات الحتواء املوقف‬ ‫وت��وج�ي�ه��ه يف االجت ��اه ال ��ذي يحقق امل�صلحة االمريكية‬ ‫واال�سرائيلية �أي�ضا"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ان "امريكا او ا�سرائيل يتعذر عليهما القيام‬ ‫بخلق حالة الفو�ضى والعمل على ا�ستمرارها يف م�صر ب�شكل‬ ‫مبا�شر‪ ،‬وم��ن ثم ا�ستخدمت التمويل املبا�شر للمنظمات‬

‫خا�صة االمريكية منها‪ ،‬كو�سائل لتنفيذ تلك الأهداف"‪.‬‬ ‫كما ا�شارت اىل ان "كل ال�شواهد كانت تدل على رغبة‬ ‫وا�ضحة وا�صرار على اجها�ض اي فر�صة لكي تنه�ض م�صر‬ ‫كدولة حديثة دميوقراطية ذات اقت�صاد قوي‪ ،‬حيث �سيمثل‬ ‫ذلك اكرب تهديد للم�صالح اال�سرائيلية واالمريكية لي�س‬ ‫يف م�صر وحدها وامنا يف املنطقة ككل"‪.‬‬ ‫وتابعت ان "ثورة ‪ 25‬يناير خلقت الفر�صة للنه�ضة‬ ‫امل�صرية على �أر� ��ض ال��واق��ع ومب��ا ميثل فر�صة تاريخية‬ ‫حقيقية لتتبو�أ م�صر املكانة التي تليق بقيمتها وقامتها‬ ‫اقليميا ودوليا"‪.‬‬ ‫وا�ضافت الوزيرة امل�صرية‪" :‬بالتايل ال�سبيل لإجها�ض‬ ‫هذه الفر�صة التاريخية هو خلق حالة من الفو�ضى تتمكن‬ ‫من خاللها القوة املناوئة مل�صر دولية كانت �أو �إقليمية من‬ ‫�إع��ادة ترتيب �أوراق�ه��ا يف التعامل مع التطورات بعد ثورة‬ ‫يناير"‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن م�صدر ق�ضائي م�صري يف الثالث من �شباط‬ ‫اجل��اري �أنه متت �إحالة ‪� 44‬شخ�صا من بينهم ‪� 19‬أمريكيا‬ ‫واجانب اخرين �سيحاكمون يف ق�ضية التمويل غري امل�شروع‬

‫جلمعيات �أهلية نا�شطة يف م�صر‪.‬‬ ‫ك�م��ا ات�ه��م ال�ق���ض��اء امل���ص��ري جمعيات اه�ل�ي��ة نا�شطة‬ ‫بع�ضها ام�يرك��ي مبمار�سة ن�شاطات �سيا�سية بطرق غري‬ ‫م�شروعة يف البالد ما قد يفجر ازمة حقيقة بني القاهرة‬ ‫ووا�شنطن‪.‬‬ ‫وتوترت العالقة بني البلدين منذ �صدور قرار مالحقة‬ ‫ه�ؤالء الن�شطاء ق�ضائيا‪.‬‬ ‫وعلى اثر ذلك حذر ثالثة اع�ضاء يف جمل�س ال�شيوخ‬ ‫االم�يرك��ي ال�ث�لاث��اء م�صر م��ن ان خطر ح�صول قطيعة‬ ‫"كارثية" بني البلدين نادرا ما كان بهذا احلجم‪.‬‬ ‫وجاءت اقوال ابو النجا خالل �شهادتها يف ت�شرين االول‬ ‫املا�ضي امام جلنة حتقيق مكلفة من وزير العدل امل�صري‬ ‫بالتحقيق يف متويل اجلمعيات االهلية يف م�صر‪.‬‬ ‫وك�شفت حتقيقات هذه اللجنة التي نقلتها الوكالة ان‬ ‫الواليات املتحدة "قامت بتقدمي حجم هائل من التمويل‬ ‫ملنظمات م�صرية وامريكية تعمل على �أر�ض م�صر يف �أعقاب‬ ‫ثورة ‪ 25‬يناير على نحو يفوق عدة مرات ما كانت تقدمه‬ ‫لتلك املنظمات من قبل"‪.‬‬

‫�إيالن غرابيل جا�سو�س ا�سرائيلي ر�صد الثورة مبيدان التحرير وك�شفته ال�سلطات قبل ب�ضعة �أ�شهر‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫رئي�س جلنة تق�صي احلقائق يف مذبحة بور�سعيد‬

‫بني السطور‬

‫ثابت لـ«السبيل»‪ :‬األمن قصر يف حماية امللعب‬ ‫وعناصر إجرامية اندست وسط الجماهري‬ ‫حاورته يف القاهرة‪� :‬آالء حمزة‬ ‫ك���ش��ف �أ� �ش��رف ث��اب��ت (وك �ي��ل جم�ل����س ال�شعب‬ ‫امل�صري‪ ،‬رئي�س جلنة تق�صي احلقائق يف جمزرة‬ ‫بور�سعيد) �أن اللجنة الربملانية املكلفة بالتحقيق‬ ‫يف مالب�سات جمرة بور�سعيد (�أ�سفرت عن م�صرع‬ ‫ن �ح��و‪ 75‬م�شجعا و�إ� �ص��اب��ة ن�ح��و ‪� 500‬أخ��ري��ن) �أن‬ ‫الأمن يتحمل امل�س�ؤولية الأكرب يف وقوع الأحداث‬ ‫الدامية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن املعلومات التي تو�صلت لها اللجنة‪،‬‬ ‫ت ��ؤك ��د �أن ه �ن��اك ت��راب �ط��ا ب�ي�ن م��رت �ك �ب��ي جم ��زرة‬ ‫بور�سعيد‪ ،‬والأحداث الدامية التي �سبقتها (م�سرح‬ ‫ال �ب ��ال ��ون‪� ..‬أح � ��داث م��ا� �س �ب�يرو‪� � ..‬ش��ارع��ي حممد‬ ‫حممود‪ ،‬وجمل�س ال��وزراء‪ ..‬حرق املجمع العلمي‪..‬‬ ‫التحر�ش بوزارة الداخلية)‪ ،‬لكنه �أرج�أ الك�شف عن‬ ‫تفا�صيل �إ�ضافية انتظارا لنتائج التحقيقات التي‬ ‫جتريها النيابة حاليا لك�شف مالب�سات �أحداث‬ ‫العنف ببور�سعيد‪.‬‬ ‫و�إىل ن�ص احلوار‪..‬‬ ‫ قلتم �إن الأم���ن يتحمل امل�سئولية‬‫الأهم‪ ..‬ترى ما الدالئل التي اعتمدت عليها‬ ‫اللجنة الربملانية؟‬ ‫كان وا�ضحا �أن امل�سئولني عن الأمن مل يقدروا‬ ‫خ �ط��ورة امل� �ب ��اراة‪ ،‬يف � �ض��وء م��ا ح ��دث يف مباريات‬ ‫�أخ��رى‪ ..‬تك�شف لنا �أن هناك حالة من اال�ستهانة‬ ‫بخطورة عمليات التحري�ض واحل�شد‪ ،‬و�أنها على‬ ‫�أق��ل تقدير �سوف تت�سبب يف كارثة يف ح��ال �إمتام‬ ‫املباراة‪ ،‬كما ات�ضح لنا من خالل املقابالت وال�شهود‬ ‫�أن ه�ن��اك ح��ال��ة م��ن الت�سيب ال��وا��ض��ح‪ ،‬متثلت يف‬ ‫�ضعف �إج ��راءات التفتي�ش �أث�ن��اء دخ��ول اجلماهري‬ ‫لال�ستاد رغم �أن بع�ضهم يحمل "�صناديق" حتتوي‬ ‫�أل �ع��اب ن��اري��ة (� �ش �م��اري��خ‪� � ..‬ص��واري��خ‪ ..‬بار�شوتات‬ ‫نارية)‪ ،‬ف�ضال عن �أن عددا �آخر كان م�سلحا بال�شوم‬ ‫و�أ�سلحة بي�ضاء‪ ..‬ومن الظواهر التي تلفت النظر‬ ‫�إىل �أن هناك حالة من اال�ستهانة دخول عدد كبري‬ ‫من اجلماهري بدون تذاكر‪.‬‬ ‫ ي�ق��ول م��راق��ب امل �ب��اراة �إن ع��دد اجلماهري‬‫جتاوز الـ‪� 17‬ألف م�شجع‪ ،‬رغم �أن التذاكر املباعة مل‬ ‫تتجاوز الـ‪� 12‬ألفا ؟‬ ‫هذا �صحيح‪ ،‬وامل�ؤكد �أن العنا�صر الإجرامية‬ ‫التي �شاركت يف ارتكاب املذبحة اند�ست و�سط تلك‬ ‫اجلماهري الغفرية‪ ،‬ثم �إن الأم��ن ق�صر يف حماية‬ ‫امل�ل�ع��ب ع�ن��دم��ا مل مي�ن��ع اجل�م��اه�ير م��ن اقتحامه‬

‫�أف��اد �شهود عيان �أن �آالف املحتجني حاولوا‬ ‫ال�ت��وج��ه �أم ����س االث �ن�ين �إىل دوار ال �ل ��ؤل ��ؤة ع�شية‬ ‫الذكرى الأوىل النطالق احلركة االحتجاجية يف‬ ‫هذا الدوار‪� ،‬إال �أن قوات الأمن ت�صدت لهم‪.‬‬ ‫وذك��ر ال�شهود �أن الآالف تدفقوا بعد الظهر‬ ‫ب��اجت��اه دوار ال�ل��ؤل��ؤة وق��د واجهتهم ق��وات الأمن‬ ‫بالغازات امل�سيلة للدموع والقنابل ال�صوتية‪.‬‬ ‫وح�صلت م��واج�ه��ات ب�ين املتظاهرين وقوات‬ ‫الأمن‪ ،‬خ�صو�صا عند دوار القدم على بعد خم�سة‬

‫ نقل ع��ن م�سئول رو��س��ي قوله يف م��ا يتعلق بالأحداث‬‫التي تع�صف باملنطقة "عندما يدخل الكبار �إىل احللبة فعلى‬ ‫ال�صغار �أن يقفوا جانباً"‪.‬‬

‫ ا�ستقال قا�ضي عربي كبري‪ ،‬من �سلك الق�ضاء بعدما‬‫طاولته اتهامات بتلقي ر�شوة دفعته �إىل �إ�صدار حكم مل�صلحة‬ ‫رجل �أعمال بارز‪ .‬وذكرت م�صادر معنية بالدعوى �أن القا�ضي‬ ‫ع�ل��م ب��وج��ود ت�سجيل ب��ال���ص��وت وال �� �ص��ورة ُي�ظ�ه��ر ات�ف��اق��ه مع‬ ‫رج��ل الأع�م��ال على تقا�ضي مبلغ كبري من امل��ال لقاء احلكم‬ ‫مل�صلحته‪.‬‬ ‫ امل�سرية العاملية �إىل القد�س"‪ ،‬التي �ستنطلق ال�شهر‬‫املقبل من دول الطوق باجتاه احلدود مع الأرا�ضي الفل�سطينية‬ ‫املحتلة‪� ،‬سيتوجه امل�شاركون اللبنانيون �إىل �أقرب نقطة ممكن‬ ‫�أن ت�سمح ب�ه��ا ال�سلطات اللبنانية‪ ،‬وذل ��ك خ��وف �اً م��ن تكرار‬ ‫�سيناريو "م�سرية العودة" يف �أيار ‪ 2011‬التي ا�ست�شهد فيها ‪6‬‬ ‫�أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫ال�سيارة التي انفجرت قرب ال�سفارة الإ�سرائيلية يف نيودلهي‬

‫قبل (و�أثناء وبعد) املباراة‪ ،‬ومل يتخذ الإجراءات‬ ‫ال�لازم��ة ل ��ردع العنا�صر امل�شبوهة ال�ت��ي ارتكبت‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫وماذا عن اتهامكم للجان ال�شعبية؟‬‫هذه نقطة �أخرى يتحملها الأمن‪ ،‬كونه �سمح‬ ‫ل�ه��ذه ال�ع�ن��ا��ص��ر ب��ال�ت��واج��د يف �أر� ��ض امل�ل�ع��ب‪ ،‬وقد‬ ‫اعتمدنا على تقرير حكم امل�ب��اراة و�شهادة اجلهاز‬ ‫الفني ل�ل�ن��ادى امل���ص��ري‪� ،‬إىل ج��ان��ب الفيديوهات‬ ‫وال�صور‪ ،‬وهو ما يعد خمالفا خلطة ت�أمني املباراة‬ ‫املعتمدة من قبل اجلهاز الأمني‪ ،‬حيث كانت هناك‬ ‫خطتان لت�أمني املباراة‪.‬‬ ‫ تقول خطتان؟!‬‫ف�ع�لا‪ ،‬وه��و م��ا ي��رج��ح �أن اخل�ط��ة ال�ث��ان�ي��ة مت‬ ‫�إع��داده��ا ع�ق��ب وق ��وع امل �ج��زرة‪ ،‬م��ن �أج ��ل التمويه‬ ‫على حالة التق�صري التي ت�ضمنتها اخلطة الأوىل‪،‬‬ ‫كونها مل تكن كافية لت�أمني مباراة جماهريية مثل‬ ‫مباراة الأهلي والنادى امل�صري‪.‬‬ ‫ وماذا فعلتم يف هذا ال�ش�أن؟‬‫قمنا ب�إحالة امللف للنيابة‪ ،‬حيث ه��ى املعنية‬

‫بالتحقيق يف واق �ع��ة ال �ت��زوي��ر ال�ت��ي ك�شفت عنها‬ ‫اخلطة الأمنية الثانية‪.‬‬ ‫ و�أين دور االحتاد امل�صري لكرة القدم‬‫من املجزرة؟‬ ‫يتحمل جمل�س احتاد الكرة جزءا من امل�سئولية‪،‬‬ ‫لأن��ه مل يلتزم بلوائح االحت��اد ال��دويل لكرة القدم‬ ‫(الفيفا)‪ ،‬ب�ش�أن ت�أمني املباريات‪ ،‬وي�شاركه امل�سئولية‬ ‫ال �ن��ادي امل �� �ص��ري‪ ،‬ال ��ذي �سمح ب��دخ��ول م�شجعني‬ ‫بحوزتهم �أ�سلحة وك�شافات ليزر‪ ،‬وف�شله يف ت�سهيل‬ ‫�إجراءات دخول وخروج اجلماهري‪.‬‬ ‫ ما حدود اخلط�أ الذي وقع فيه االحتاد‬‫امل�صري لكرة القدم؟‬ ‫امل�ؤكد‪� ،‬أن االحتاد خالف لوائح االحتاد الدويل‬ ‫(ال�ف�ي�ف��ا)‪ ،‬ال �سيما ال�ف�ق��رة ال�ت��ي ت�ل��زم االحت ��ادات‬ ‫القارية والأهلية ب��أن توظف �ضابط �أم��ن مهمته‬ ‫مراقبة تنفيذ لوائح الأم��ن وال�سالمة باملالعب‪،‬‬ ‫ب�شرط �أن تتوفر لديه اخلربة الكافية يف التعامل‬ ‫م ��ع ال �� �س �ل �ط��ات ودوائ� � ��ر ال �� �ش��رط��ة وك ��ل اجلهات‬ ‫املخت�صة بتنظيم امل�ب��اراة‪ ،‬و�أن يكون معنيا بر�صد‬

‫�سلوك اجلماهري و�سرعة التعامل معها‪.‬‬ ‫ فقط؟!‬‫بالطبع ال‪ ،‬حيث يجب �أن يكون �ضابط الأمن‬ ‫املكلف االت���ص��ال والتن�سيق م��ع ك��ل اجل�ه��ات التي‬ ‫تتقاطع مع املباراة (ال�شرطة‪ ..‬الإ�سعاف‪ ..‬املطافئ‪..‬‬ ‫رواب��ط اجل�م��اه�ير‪� ،)....‬إىل جانب م�سئوليته عن‬ ‫تقييم املخاطر املرتبطة ب�إقامة امل�ب��اراة يف �ضوء‬ ‫"التوترات والتحري�ض ال�سيا�سي‪ ..‬التهديدات‬ ‫الإرهابية‪ ..‬ال�شحن الإعالمي والعن�صري"‪ ،‬وهم‬ ‫ما مل يقم به احتاد الكرة‪ ،‬ويت�ضامن يف الأخطاء‬ ‫نف�سها النادي امل�صري البور�سعيدي‪.‬‬ ‫ ملاذا مل يعلن املجل�س يف جل�سته الأخرية‬‫عن امل�سئول ال�سيا�سي عن هذه املجزرة؟‬ ‫�سوف نعلن عن الأطراف التي تتحمل امل�سئولية‬ ‫ال�سيا�سية عقب االطالع على حتقيقات النيابة التي‬ ‫ال ت��زال م�ستمرة‪ ،‬وهو ما يعطل التقرير النهائي‬ ‫للجنة تق�صي احلقائق حتى الآن‪.‬‬

‫كيلومرتات تقريبا من دوار الل�ؤل�ؤة‪.‬‬ ‫وان �ط �ل��ق امل �ت �ظ��اه��رون م ��ن م �� �س�يرة �أخ� ��رى‬ ‫مرخ�صة تقيمها اجلمعيات ال�سيا�سية املعار�ضة يف‬ ‫�شمال البحرين‪ ،‬خ�صو�صا جمعية الوفاق على بعد‬ ‫عدة كيلومرتات من موقع دوار الل�ؤل�ؤة يف املنامة‪.‬‬ ‫ورف��ع امل�شاركون يف امل�سرية ��ش�ع��ارات منادية‬ ‫ب��ا� �س �ق��اط احل �ك��وم��ة و�إط �ل ��اق �� �س ��راح املعتقلني‬ ‫وال�ت�ح��ول نحو ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬كما رف�ع��وا �أعالم‬ ‫البحرين‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬قالت وزارة الداخلية البحرينية‬ ‫عرب موقع تويرت �إن امل�سرية املرخ�صة التي كانت‬

‫تنظمها املعار�ضة "خرجت عن �سلميتها" متهمة‬ ‫النا�شطني مبهاجمة قوات الأمن‪.‬‬ ‫وقالت ر�سالة للوزارة على تويرت �إن "م�سرية‬ ‫ال��وف��اق ت�خ��رج ع��ن �سلميتها املعلنة وم�شاركون‬ ‫ي �ق��ذف��ون رج� ��ال الأم � ��ن ب��امل��ول��وت��وف واحلجارة‬ ‫وال �� �ش��رط��ة ت�ت�ع��ام��ل م�ع�ه��م مب��وج��ب الإج� � ��راءات‬ ‫القانونية"‪.‬‬ ‫كما ذكرت �أن "جمموعات من امل�سرية املخطر‬ ‫عنها خرجت ب�شارع البديع �إىل �شارع خليفة بن‬ ‫�سلمان ما �أربك املرور وال�شرطة تتعامل مع املوقف‬ ‫وفق ال�ضوابط القانونية"‪.‬‬

‫ وفدا �أمني تابع لدولة كربى و�صل م� ّؤخراً �إىل عا�صمة‬‫عربية للم�شاركة يف حماية مبنى �سفارة الدولة املهدّدة بهجمات‬ ‫مما يجري يف �سوريا‪.‬‬ ‫لأ�سباب تتع ّلق مبوقفها ّ‬ ‫ يف �إج ��راء ه��و الأول م��ن ن��وع��ه على م�ستوى املحاكم‬‫ال��دول �ي��ة‪� ،‬أع�ل�ن��ت امل�ح�ك�م��ة اخل��ا��ص��ة ب�ل�ب�ن��ان ع�شية الذكرى‬ ‫ال�سنوية ال�سابعة الغتيال الرئي�س رفيق احلريري ورفاقه �أنها‬ ‫�ستحاكم املتهمني باجلرمية غياب ًيا بعد تبلغها من احلكومة‬ ‫اللبنانية عجزها عن تنفيذ مذكرات التوقيف الدولية ال�صادرة‬ ‫بحقهم‪.‬‬ ‫ م��ن دون تو�ضيح الأ� �س �ب��اب‪ ،‬وب���ص��ورة ف�ج��ائ�ي��ة‪� ،‬ألغي‬‫امل�ؤمتر ال�صحايف ال��ذي كان مقرراً �أن يعقده رئي�س الوزراء‪،‬‬ ‫وزي��ر خارجية قطر‪ ،‬حمد بن جا�سم �آل ج�بر‪ ،‬والأم�ين العام‬ ‫جل��ام�ع��ة ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة نبيل ال�ع��رب��ي‪ ،‬يف خ�ت��ام اجتماعات‬ ‫جمل�س اجلامعة العربية املتعلقة ب�سوريا يف القاهرة‪ ،‬غري �أن‬ ‫م�صادر �أ�شارت �إىل �أن قرار الإلغاء جاء ب�سبب �شعور امل�سئولني‬ ‫بالإجهاد ال�شديد نظراً �إىل م�شاركتهما يف �أربعة اجتماعات‬ ‫متتالية‪.‬‬

‫الصني تدعو اىل استئناف املحادثات‬ ‫بني ايران والقوى الكربى‬

‫طهران ‪( -‬ا ف ب)‬

‫وي�أتي ذلك فيما ي�أخذ التوتر منحى ت�صاعديا‬ ‫يف ال�ب�ح��ري��ن ع���ش�ي��ة ال ��ذك ��رى الأوىل النطالق‬ ‫احلركة االحتجاجية‪� ،‬إذ يحاول نا�شطون العودة‬ ‫اىل دوار الل�ؤل�ؤة بينما ت�ؤكد املعار�ضة �أنه ال بد �أن‬ ‫ت�سقط "الديكتاتورية" يف اململكة‪.‬‬ ‫وينوي املحتجون تنظيم م�سرية اليوم الثالثاء‬ ‫باجتاه دوار الل�ؤل�ؤة يف املنامة‪ ،‬مع العلم �أن الدوار‬ ‫�أزال �ت��ه احلكومة وحولته �إىل تقاطع ع��ادي‪ ،‬كما‬ ‫�أزالت ن�صب الل�ؤل�ؤة الذي كان يتو�سطه‪.‬‬ ‫وي�ت��م تناقل ه��ذه ال��دع��وة ب�شكل خ��ا���ص عرب‬ ‫مواقع التوا�صل االجتماعي‪.‬‬

‫نتنياهو يتهم إيران باستهداف دبلوماسييها بالهند وجورجيا‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أ��ص�ي��ب دب�ل��وم��ا��س��ي �إ��س��رائ�ي�ل��ي يف‬ ‫انفجار ا�ستهدف �سيارته يف العا�صمة‬ ‫الهندية نيودلهي ام�س ‪ ,‬وتزامن مع‬ ‫حماولة تفجري �سيارة تابعة لل�سفارة‬ ‫الإ�سرائيلية يف العا�صمة اجلورجية‬ ‫تبلي�سي‪ ,‬فيما حملت "تل �أبيب" �إيران‬ ‫امل�س�ؤولية عن احلادثتني‪ ,‬وربطتهما‬ ‫بذكرى اغتيال القيادي يف ح��زب اهلل‬ ‫اللبناين عماد مغنية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س ال ��وزراء الإ�سرائيلي‬ ‫بنيامني نتنياهو �إن �إي��ران تقف وراء‬ ‫املهاجمني الذين ا�ستهدفوا �سفارتي‬ ‫"�إ�سرائيل" يف الهند وجورجيا‪.‬‬ ‫و�أ�شار نتنياهو خماطبا نواب حزب‬ ‫الليكود يف الكني�ست �إىل تقارير عن‬ ‫هجمات �أحبطتها تايلند و�أذربيجان‬ ‫ال�شهر املا�ضي متهما �إيران وحزب اهلل‬ ‫بالوقوف وراءه��ا‪ .‬وتابع �أن �إي��ران هي‬ ‫�أكرب م�صدر لـ"الإرهاب" يف العامل‪.‬‬ ‫من جهتها نفت اي��ران االتهامات‬ ‫اال�سرائيلية‪ ،‬ح�سب ما نقل تلفزيون‬ ‫ال �ع��امل االي� ��راين ع��ن م�ت�ح��دث با�سم‬ ‫وزارة اخلارجية‪.‬‬ ‫ون �ق��ل ال �ت �ل �ف��زي��ون ع��ن املتحدث‬ ‫رام�ي�ن م�ه�م��ان�ب��ارا��س��ت ق��ول��ه "ننفي‬ ‫ق�ط�ع�ي��ا االت �ه��ام��ات ال �ت��ي وج�ه�ه��ا لنا‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال���ص�ه�ي��وين‪ .‬وه ��ي ج ��زء من‬ ‫احل��رب الدعائية" م�ضيفا ان ايران‬ ‫"تدين جميع االعمال االرهابية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اخل��ارج �ي��ة الإ�سرائيلية‬ ‫�أك � � � ��دت ق� �ب ��ل ذل� � ��ك ب �ق �ل �ي��ل �إ�� �ص ��اب ��ة‬ ‫دبلوما�سي �إ�سرائيلي يف نيودلهي يف‬ ‫االنفجار‪ .‬وقال متحدث با�سم الوزارة‬ ‫�إن ال��دب �ل��وم��ا� �س��ي امل �� �ص��اب ن �ق��ل �إىل‬ ‫امل�ست�شفى لتلقي العالج‪ ,‬م�ضيفا �أن تل‬ ‫�أبيب تتعاون مع �أجهزة الأمن الهندية‬ ‫واجلورجية ب�ش�أن احلادثني‪.‬‬

‫ يقوم بع�ض مالكي ال�ع�ق��ارات اخلليجيني ببلد عربي‬‫بعر�ض عقارات كبرية للبيع من دون معرفة ما �إذا كان ال�سبب‬ ‫هو احلاجة لل�سيولة �أم ربطا بهواج�س �أمنية‪.‬‬

‫ تعتقد �أو�ساط �سيا�سية عربية ب�أن ال اعرتاف باملجل�س‬‫الوطني ال�سوري على نطاق وا�سع �إال بعد ان تتوحد املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬

‫األمن البحريني يتصدى آلالف املتظاهرين‬ ‫ويمنع توجههم إىل «اللؤلؤة»‬ ‫املنامة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫عماد الدبك‬

‫دع��ا م�س�ؤول �صيني اي��ران وال�ق��وى الدولية الكربى �أم�س االثنني اىل‬ ‫اال�ستئناف ال�سريع للمحادثات املتوقفة ب�شان برنامج ايران النووي ودعا اىل‬ ‫حت�سني التعاون بني اجلمهورية اال�سالمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية‪.‬‬ ‫وجاءت ت�صريحات م�ساعد وزير اخلارجية ما جاو�شو يف نهاية زيارة اىل‬ ‫طهران ا�ستمرت يومني اج��رى خاللها حمادثات مع نائب كبري املفاو�ضني‬ ‫النوويني االيراين علي باقري‪ ،‬بح�سب ما افاد التلفزيون االيراين الر�سمي‪.‬‬ ‫وتاتي زيارة امل�س�ؤول ال�صيني مع ت�صاعد التوتر بني الغرب وايران ب�سبب‬ ‫ن�شاطات ايران النووية‪ ،‬التي تخ�شى الواليات املتحدة وحلفائها بانها تخفي‬ ‫ورائها م�ساع النتاج ا�سلحة نووية‪.‬‬ ‫وت�سببت العقوبات االقت�صادية التي فر�ضتها الدول الغربية على ايران‬ ‫يف اال�سابيع واال�شهر االخرية اىل انزعاج ال�صني الذي تعترب اكرب م�ستهلك‬ ‫للنفط االيراين‪.‬‬ ‫ورف�ضت بكني تطبيق احلظر االمريكي واالوروبي على النفط االيراين‪،‬‬ ‫رغم انها خف�ضت ال�شهر املا�ضي كمية النفط التي ت�ستوردها من ايران واجرت‬ ‫حمادثات مع دول اخرى م�صدرة للنفط مثل ال�سعودية‪.‬‬ ‫وق��ال امل�س�ؤول ال�صيني ا�صبح من ال�ضروري االن ا�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫ب�ين اي ��ران وجم�م��وع��ة اخل�م���س��ة زائ ��د واح ��د (ب��ري�ط��ان�ي��ا وال���ص�ين وفرن�سا‬ ‫واملانيا ورو�سيا وال��والي��ات املتحدة) "بال�سرعة املمكنة وتعزيز التعاون بني‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران لكي يجد اجلانبان حلوال فعالة حلل‬ ‫م�شاكلهما"‪.‬‬ ‫وق��ال التلفزيون االي��راين الر�سمي ان الدبلوما�سي ال�صيني اع��رب عن‬ ‫امله يف ان يقوم كبري املفاو�ضني االيرانيني �سعيد جليلي "بار�سال رد يف ا�سرع‬ ‫وقت ممكن" على ر�سالة بعث بها االحتاد االوروبي قبل نحو اربعة ا�شهر لفتح‬ ‫الباب امام ا�ستئناف املحادثات بني ايران وجمموعة اخلم�سة زائد واحد‪.‬‬

‫إعادة انتخاب رئيس تركمانستان‬ ‫بنسبة ‪ 97,14‬يف املئة من األصوات‬

‫ع�شق اباد ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ال�سيارة التي انفجرت قرب ال�سفارة الإ�سرائيلية يف نيودلهي‬

‫وق ��ال ��ت ال �� �ش��رط��ة ال �ه �ن��دي��ة من‬ ‫ج�ه�ت�ه��ا �إن ��ش�خ���ص��ا �آخ� ��ر �أ� �ص �ي��ب يف‬ ‫االنفجار الذي �أدى �إىل ا�شتعال النار‬ ‫يف ال���س�ي��ارة ال�ت��ي ك��ان��ت متوقفة على‬ ‫مقربة من ال�سفارة الإ�سرائيلية‪ .‬وتقع‬ ‫ال�سفارة يف منطقة تخ�ضع لإجراءات‬ ‫�أمن م�شددة‪.‬‬ ‫ويف ت �ب �ل �ي �� �س��ي‪ ,‬ق ��ال ��ت ال�شرطة‬ ‫اجل��ورج�ي��ة �إن�ه��ا �أبطلت قنبلة يدوية‬

‫زرعت يف �سيارة دبلوما�سية �إ�سرائيلية‬ ‫قرب مقر ال�سفارة الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وتدخلت ال�شرطة لإبطال القنبلة‬ ‫بعدما �أب�ل��غ عنها �سائق ال�سيارة وفق‬ ‫ما قال متحدث با�سم وزارة الداخلية‬ ‫اجلورجية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار م�ت�ح��دث ب��ا��س��م ال�سفارة‬ ‫الإ�سرائيلية يف الهند �إىل حالة ت�أهب يف‬ ‫�صفوف الدبلوما�سيني الإ�سرائيليني‬

‫بعد االنفجار الذي وقع يف نيودلهي‪.‬‬ ‫وذك � ��رت ت �ق��اري��ر �إ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة �أن‬ ‫توقيت التفجري يف نيودلهي وحماولة‬ ‫التفجري يف تبلي�سي مل ي�ك��ن عفويا‬ ‫ح�ي��ث ت��زام��ن م��ع ال��ذك��رى ال�سنوية‬ ‫ال��راب �ع��ة الغ �ت �ي��ال ال �ق��ائ��د الع�سكري‬ ‫ال� �ب ��ارز يف ح ��زب اهلل ال �ل �ب �ن��اين عماد‬ ‫مغنية‪.‬‬ ‫ولقي مغنية حتفه بتفجري �سيارة‬

‫مفخخة يف العا�صمة ال�سورية دم�شق‬ ‫يف �شباط ‪.2008‬‬ ‫واتهم حزب اهلل املو�ساد الإ�سرائيلي‬ ‫حينذاك باغتيال عماد مغنية‪ ,‬وتوعد‬ ‫بالرد يف الوقت املنا�سب‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت ت�ق��اري��ر ال�شهر املا�ضي‬ ‫عن �إح�ب��اط حماولة ل�ضرب ال�سفارة‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة و�أه� � � ��داف ي �ه��ودي��ة يف‬ ‫العا�صمة الأذربيجانية باكو‪.‬‬

‫�أعيد انتخاب رئي�س تركمان�ستان قربان علي ب��ردي حممدوف بن�سبة‬ ‫‪ %97,14‬م��ن اال� �ص��وات‪ ،‬على م��ا اعلنت االث�ن�ين اللجنة االنتخابية يف هذه‬ ‫اجلمهورية الواقعة يف �آ�سيا الو�سطى والتي تعد من اكرث البلدان انغالقا يف‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫و�أعلن رئي�س اللجنة �أورازم��راد نيازلييف بعد فرز ‪ %96,7‬من اال�صوات‬ ‫"اعيد انتخاب رئي�س تركمان�ستان"‪ .‬وا�ضاف امام ال�صحافيني "انها ن�سبة‬ ‫مرتفعة جدا ونحن م�سرورون بذلك"‪.‬‬ ‫وتقا�سم املر�شحون ال�سبعة الآخرون املوالون للحكومة اال�صوات املتبقية‪،‬‬ ‫بينما مل ي�سمح الي حزب معار�ض بامل�شاركة يف االقرتاع يف هذه اجلمهورية‬ ‫ال�سوفياتية ال�سابقة الغنية باملحروقات‪.‬‬ ‫وحل يف املرتبة الثانية وزير الطاقة وال�صناعة يارحممد اورازغولييف‬ ‫الذي ح�صل على ‪ 1.2‬باملئة من الأ�صوات‪.‬‬ ‫ويف غ�ي��اب اي مناف�سة �سيا�سية‪ ،‬احجمت منظمة االم��ن وال�ت�ع��اون يف‬ ‫اوروب��ا عن ار�سال بعثة مراقبني لهذه االنتخابات ال��ذي �ستعلن نتائجها يف‬ ‫‪� 15‬شباط‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ادت و��س��ائ��ل الإع�ل��ام ال��ر��س�م�ي��ة ال��وح �ي��دة امل���س�م��وح ب�ه��ا يف البالد‬ ‫"بالأجواء االحتفالية" خالل االقرتاع وتعبئة الناخبني‪ ،‬م�شرية اىل ن�سبة‬ ‫م�شاركة بلغت اكرث من ‪ 96‬باملئة‪.‬‬ ‫وكتبت �صحيفة نوترالني تركمان�ستان االث�ن�ين "ميكننا ان نقول ان‬ ‫االقرتاع احرتم املبادىء الدميوقراطية"‪.‬‬ ‫وو�صل بردي حممدوف اىل ال�سلطة يف العام ‪ 2006‬بعد وفاة �سلفه �صفر‬ ‫مراد نيازوف الذي عرف بت�صرفاته الغريبة‪ .‬وانتخب يف �شباط ‪ 2007‬ب‪ 89‬يف‬ ‫املئة من اال�صوات‪.‬‬ ‫ووعد رئي�س تركمان�ستان "با�صالحات �سيا�سية" ت�سمح خ�صو�صا بان�شاء‬ ‫احزاب معار�ضة "وو�سائل اعالم م�ستقلة"‪.‬‬ ‫ووق��ع يف كانون الثاين قانونا ينهي نظام احل��زب الوحيد ويفرت�ض ان‬ ‫ينهي احتكار احلزب الدميوقراطي الذي ت�أ�س�س يف ‪ 1991‬على انقا�ض احلزب‬ ‫ال�شيوعي ال�سوفياتي‪.‬وقالت منظمة مرا�سلون ب�لا ح��دود يف بيان ال�سبت‬ ‫"ر�سميا‪ ،‬مت الغاء نظام احلزب الواحد‪ ،‬لكن اي حركة معار�ضة مل ي�سمح بها‬ ‫رغم ذلك"‪.‬وقربان علي بردي حممدوف الذي يواجه نظامه انتقادات من‬ ‫منظمات الدفاع عن حقوق االن�سان‪ ،‬عاد اىل اجلوانب االكرث غرابة يف عهد‬ ‫�سلفه التي تعتمد على عبادة لل�شخ�صية‪.‬‬


‫‪13‬‬ ‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫م�ساحة حــرة‬

‫فرا�س حج حممد‪ -‬فل�سطني‬

‫وقفة مع الحبيب محمد‬ ‫صلى اهلل عليه وسلم‬ ‫ك �ث�ي�رون ي�خ�ج�ل��ون م��ن احل��دي��ث ع��ن م �ف �ه��وم احلب‪،‬‬ ‫وترديد �ألفاظه‪ ،‬وين�صرف ذهنهم �إىل ذلك املعنى ال�سطحي‬ ‫الذي يقت�صر على حب الرجل للمر�أة وح�سب‪.‬‬ ‫ولكن احلب �أكرب من �أن يح�صر يف هذا املعنى ال�ضيق‪،‬‬ ‫فقد ورد يف احلديث ال�شريف قوله �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬ال‬ ‫ي�ؤمن �أحدكم حتى �أكون �أحب �إليه من والده وولده والنا�س‬ ‫�أجمعني»‪ ،‬ويف دائرة اجتماعية �أو�سع يقول الر�سول الكرمي‪:‬‬ ‫«واهلل ال ي�ؤمن �أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنف�سه»‪،‬‬ ‫وم��ن هنا ينطلق املعنى �إىل �آف��اق �أرح��ب مما يظن �أحدكم‪،‬‬ ‫فحب العمل والإخال�ص فيه‪ ،‬والوفاء له‪ ،‬يحمل نوعا من‬ ‫احلب كذلك‪.‬‬ ‫ومن خالل ت�صرفات النا�س وثرثرتهم الزائدة تفرغت‬ ‫اللغة من م�ضامينها‪ ،‬فقد ابتذل كثري منهم ه��ذا املفهوم‪،‬‬ ‫و�أ�صبحت كلمة احلب تقال للعب على الذقون‪ ،‬حتى مل يعد‬ ‫لها معنى �ألبتة‪ ،‬وباملقابل ف�إنك ترى فريقا من النا�س يكتم‬ ‫م�شاعره زمنا طويال‪ ،‬ال يرى �أنه من اجلميل �أو الالئق �أن‬ ‫ي�صرح به‪ ،‬العتبارات اجتماعية �أو �سوء ظن من عدم فهم‬ ‫الآخرين‪ ،‬ولذلك جاء يف الأثر «من ع�شق فعف فكتم فمات‬ ‫فهو �شهيد»‪ ،‬وذلكم هو ما يجب على النا�س فعله‪ ،‬ف�أن تتعذب‬ ‫يف م�شاعرك خري لك من �أن ي�صد الآخرون عنك ف�أنت عندها‬ ‫�ستواجه الأمرين‪ ،‬ولي�س مرا واحدا‪ ،‬وجترع من ك�أ�سني دفعة‬ ‫واحدة علقما‪ ،‬ال يزول طعمه ما دمت حيا‪.‬‬ ‫وبقيت م�س�ألة مهمة‪:‬‬ ‫هل ميكن �أن تفي�ض امل�شاعر وتتبلور وتتج�سد يف حب‬ ‫امر�أتني معا �أو �أكرث؟‬ ‫الكثريون يعتقدون �أن��ه ال ح��ب �إال ل��واح��دة على غرار‬ ‫احل��ب ال �ع��ذري‪ ،‬و�أن م��ن يحب �أك�ث�ر م��ن واح ��دة فهو مدع‬ ‫و�أفاك و�صديق التزييف واللعب!!‬ ‫ولنا يف ر�سولنا الكرمي الأ��س��وة احل�سنة احل�سنة‪ ،‬فقد‬ ‫�أحب ن�ساءه �صلى اهلل عليه و�سلم حبا ال �شك فيه‪ ،‬فهو ب�شر‬ ‫كان يت�صرف على طبيعته الب�شرية يف هذا اجلانب‪ ،‬وي�شاع‬ ‫عند النا�س �أن الر�سول الكرمي �صلى اهلل عليه و�سلم �أحب‬ ‫عائ�شة حبا �أكرب من حبه لبقية ن�سائه‪ ،‬ولكن من قر�أ �أكرث‬ ‫�سيكت�شف �أنه عليه ال�سالم قد �أحب ال�سيدة خديجة ر�ضي‬ ‫اهلل عنها ح�ب��ا �أك�ب�ر‪ ،‬ف�ف��ي احل��دي��ث ال���ش��ري��ف ال�ت��ي ترويه‬ ‫ال�سيدة عائ�شة ر�ضي اهلل عنها‪ ،‬قالت‪ :‬كان ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�آل��ه و�سلم ال يكاد يخرج م��ن البيت حتى يذكر‬ ‫خديجة فيح�سن ال�ث�ن��اء عليها‪ ،‬ف��ذك��ره��ا ي��وم�اً م��ن الأيام‬ ‫ف�أخذتني الغرية‪ ،‬فقلت‪ :‬هل كانت �إ ّال عجوزاً قد �أبدلك اهلل‬ ‫خ�يراً منها‪ ،‬فغ�ضب ثم ق��ال‪« :‬ال واهلل ما �أبدلني اهلل خرياً‬ ‫منها‪� ،‬آمنت بي �إذ كفر النا�س‪ ،‬و�صدّقتني �إذ ك ّذبني النا�س‪،‬‬ ‫ووا�ستني مبالها �إذ حرمني النا�س‪ ،‬ورزقني منها اهلل الولد‬ ‫دون غريها من الن�ساء»‪ .‬قالت عائ�شة ‪ :‬فقلتُ يف نف�سي ال‬ ‫�أذكرها بعدها ب�سيئة �أبداً‪.‬‬ ‫وه�ن��ا ال��ر��س��ول ال�ك��رمي ال ي�برر حبه لل�سيدة خديجة‪،‬‬ ‫ولكنه عليه ال�سالم يذكر بف�ضلها الكبري الذي حازته بف�ضل‬ ‫م��واق�ف�ه��ا ال���ص��ادق��ة م��ع ال��ر��س��ول ال �ك��رمي‪ ،‬ف�ل��م ين�س عليه‬ ‫ال�سالم تلك املواقف النابعة من تعلق وجداين وفكري معا‬ ‫م��ن كليهما؛ ال��زوج احلبيب حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫والزوجة املحبة املخل�صة خديجة ر�ضي اهلل عنها‪.‬‬ ‫فهل بعد حب الر�سول من حب؟ عليك ال�صالة وال�سالم‬ ‫يوم ولدت ويوم بعثت نبيا‪ ،‬ويوم يقوم الأ�شهاد‪� ،‬شافعا م�شفعا‪،‬‬ ‫نرد عليك احلو�ض‪ ،‬ون�شرب من يديك ال�شريفتني �شربة ال‬ ‫نظم�أ بعدها �أبدا‪.‬‬ ‫اللهم �آمني‪.‬‬ ‫م‪.‬فرح ال�شنتري‬

‫ما أكثر ما ننسى !!‬ ‫عجبا له�ؤالء الذين ي�شيعون اجلنائز ‪ ..‬وي�سريون خلفها‬ ‫فيحملونها‪ ،‬ثم ين�سى احلامل �أنه �سيكون حمموال وين�سى‬ ‫امل�شيع �أن��ه �سيكون م�شيعا‪ ...‬فيذهبون جلهة املتع وال�سعي‬ ‫وراء امل��راك��ز ‪..‬فتبا مل��ن ت��رك ل��ذة اجلنة التي طابت وطاب‬ ‫نعيمها فنعيمها ب��اق ولي�س بفان‪ ،‬دار ال�سالم وجنة امل�أوى‬ ‫ومنزل ثلة الإميان والقر�آن ‪ ..‬نعم لثلة الإميان والقر�آن ال‬ ‫غري ملن جاهد و�صرب و�ضحى يف هذه الدنيا الفانية ليحظى‬ ‫بجنة قطوفها دانية‪....‬‬ ‫ويلكم يا ه�ؤالء �أال تذكرون هادم اللذات ‪� ..‬أال تذكرون‬ ‫ان�ح�لال امل �ل��ذات؟ �أال تعلمون �أن ال�ك��رب��ة �ستعظم‪ ،‬والقوة‬ ‫�ستذهب‪ ،‬وي�صبح القرب البيت‪ ،‬وال�ث�رى ال�ف��را���ش‪ ،‬والدود‬ ‫امل�ؤن�س‪ ،‬والفزع الأك�بر املزعج فال يعد هناك وقت للتفكري‬ ‫يف احل�شر وامليعاد وال حني تقوم الأ�شهاد‪ ،‬وال �أن يف القيامة‬ ‫ح�سرات ‪ ،‬ويف احل�شر زف��رات‪ ،‬وعلى ال�صراط عرثات‪ ،‬وعند‬ ‫املوت ع�برات‪ ،‬والظلم يومئذ ظلمات‪� ،‬أال تعلمون �أن الكتب‬ ‫حت��وي �أخ�ف��ى ال�ن�ظ��رات؟؟ واحل���س��رة العظمى عند عر�ض‬ ‫ال�سيئات؟؟‬ ‫حقا لقد �سخرت منكم الدنيا ف�أن�ستكم املوتو�سكراته؟؟‬ ‫فتبا لها‪� ،‬إن �أ�ضحكت قليال �أبكت كثريا و�إن �أفرحت �أياما‬ ‫�أح��زن��ت �أع��وام��ا و�إن متعت قليال �أ�شقت طويال �أول�ه��ا عناد‬ ‫و�آخرها فناء ‪ ..‬يف حاللها ح�ساب ويف حرامها عقاب فكفى‬ ‫باملوت واعظا يا ه�ؤالء‪...‬‬

‫يحررها‪ :‬ر�أفت مرعي‬ ‫جعفر من�صور‬

‫ثآليل يف وجه الربيع العربي‬ ‫امل�شهد املثايل و الأخالقي و احل�ضاري الذي بدا عليه الربيع‬ ‫العربي يف �ساحات م�صر و تون�س �أيام ثورتيهما‪ ،‬و ما ظهرت فيه‬ ‫من جتليات ك�شفت عن �سمو يف امل�شاعر‪ ،‬ورقي يف الأخالق‪ ،‬و نبل‬ ‫يف املقا�صد و الغايات‪ ،‬عك�ست فيها م�شاهد االندفاع اال�ست�شهادي‬ ‫اجلماعي روح ال�شرق التي �أثبتت �أنها –يف بع�ض الأحايني ‪ -‬ال‬ ‫تقا�س يف عينات اال�ستطالع وخمتربات البحث‪ ،‬و�أنها ت�ستع�صي‬ ‫على مناهج التحليل و�أدوات القيا�س‪ ،‬وه��ذا كله وغ�يره �سي�شكل‬ ‫مادة خ�صبة للباحثني والدار�سني – يف املنطقة والعامل‪ -‬ولفرتات‬ ‫زمنية قد تكون طويلة‪.‬‬ ‫ه��ذا امل�شهد مل يكن ه��و ذات��ه يف ك��ل ال���س��اح��ات العربية ويف‬ ‫كل الأوق ��ات‪ ،‬فقد ترافق مع حالة ال�صعود اجلماهريي �أحداث‬ ‫وظواهر يف غاية اخلطورة‪ ،‬ت�شكل ندوبا وثاليل يف الوجه املليح ال‬ ‫تخطئها العني �أو بالأحرى – يجب �أن ال تخطئها عني‪ ،-‬ولرمبا‬ ‫كانت �أ�شد خطرا م��ن تلك الأدواء ال��ذي ت�شوه اجلنني قبل �أن‬ ‫يعرب �إىل النور‪ ،‬ومن �أهمها فيما �أرى ثالث �أثاف‪ ،‬يف �أولها ظاهرة‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آراءكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫ال�ت�ط��رف الطائفي وال�ق��وم��ي والقبلي‪ ،‬وال�ت��ي ك��ان��ت يف ت�صاعد‬ ‫قبل ربيع العرب الأخ�ير ولكن الربيع مل يربع هنا‪ ،‬فلم تت�سع‬ ‫�أخالقيات الربيع العربي للتعدد الطائفي والتنوع الإثني‪ ،‬فا�ستعر‬ ‫�أوار النزعات الطائفية والقومية والإقليمية والقبلية وكل انتماء‬ ‫فوقي وحتتي ميكن �أن يفتت املفتت‪ ،‬ووج��دت ه��ذه النزعات من‬ ‫يغذيها ومن يتغذى عليها فات�سع فتقها على الراتق‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫م�ستحوذة ع�ل��ى امل�شاعر‪ ،‬وم�ب��ددة للطاقات‪ ،‬وحم ��ددة للأفاق‪،‬‬ ‫ومنذرة بكل �شر‪ ،‬ولي�س ثمة من يت�صدى لها ممن ميكن �أن يدرك‬ ‫خطرها‪.‬‬ ‫و ثانيها الت�سلل الغربي وبع�ض �أ��ش�ك��ال اال�ستعمار والذي‬ ‫نعرف �أن��ه مل ي�غ��ادر‪ ،‬ولكنه وج��د جم��اال للولوج �إىل ال�شعوب �أو‬ ‫نخبها ومن خاللها �إىل الأوط��ان‪ ،‬فر�أينا الناتو ي�صبح �شريكا يف‬ ‫الثورة‪ ،‬وكذلك ال�سفارات والإدارات‪ ،‬وجمل�س الأم��ن‪ ،‬ومنظمات‬ ‫و�أجهزة نعرفها �أو ال نعرفها‪ ،‬ولكن ما نعلمه و�سنبقى ن�ؤمن به‪� ،‬أن‬ ‫اال�ستعمار له �أوجه كثرية‪ ،‬و�أنها كلها لي�ست �أف�ضل من الطغيان‪.‬‬

‫وثالثة الأث ��ايف‪ ،‬ما حتاوله بع�ض اجلهات التي ت�سللت �إىل‬ ‫�أحالم املاليني و�آمالها‪ ،‬لت�ضع ق�ضية فل�سطني يف مو�ضع مت�أخر‬ ‫يف اه�ت�م��ام��ات ال�شعوب العربية وتطلعاتها‪ ،‬وحم��اول��ة ا�ستثناء‬ ‫فل�سطني عند احلديث عن الإ�صالح والتغيري‪ ،‬وبناء نظم �سيا�سية‬ ‫واج�ت�م��اع�ي��ة ج��دي��دة‪ ،‬مم��ا ي�شكل ق�ف��زا ع�ل��ى حقيقة �أ��س��ا��س�ي��ة يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬وتزويرا حلقيقة م�شاعر و�أه��داف ال�شعوب التي عا�شت‬ ‫م�أ�ساة فل�سطني وبقيت يف قلبها وعقلها عنوانا للمهانة والتخلف‬ ‫ال�شامل‪ ،‬وك��ذل��ك مفجرا للتغيري‪ ،‬لي�س �شيئا ب�سيطا �أن نرى‬ ‫دولة عربية تت�ساهل مع كل و�سائل املطالبة برفع رواتب‪ ،‬و�إن�شاء‬ ‫جمال�س حملية ومنح ���أرا�ض‪ ،‬ويف ذات الوقت تقوم ذاتها وجهارا‬ ‫نهارا بال�ضغط على حممود عبا�س للجلو�س مع ال�صهاينة ودون‬ ‫�شروط‪.‬‬ ‫التغيري احلقيقي يجب �أن يكون تغيريا يف القيم والأخالق‬ ‫�أوال‪ ،‬و بر�ؤية �صافية خال�صة‪ ،‬وبو�سائل نقية ذاتية حتى ال تكون‬ ‫قفزات كبرية ولكن يف ذات القف�ص‪.‬‬

‫يف وداع إمام املبتسمني‬ ‫لقد رحل �إمام املبت�سمني �إىل جواره‬ ‫ربه‪ ،‬غادر الدكتور �إبراهيم الفقي هذه‬ ‫احلياة ب�أمل كما بد�أها بجهاد ب�أم‪� ،‬أف�ضى‬ ‫�إىل م��ا ق��دم‪ ،‬فرحمك اهلل ي��ا �أ�ستاذنا‪،‬‬ ‫فلقد كنت الرجل الب�سام بحق‪ ،‬امل�سلم‬ ‫املحافظ املتزن‪ ،‬الطبيب العام املتوا�ضع‪،‬‬ ‫لن نن�سى ابت�ساماتك �أب��دا‪ ،‬ف�أنت واهلل‬ ‫مم��ن علمنا كيف نبت�سم‪ ،‬وك�ي��ف نلقى‬ ‫ال�شدائد والأزمات‪ ،‬باالبت�سامة والتفا�ؤل‬ ‫والأمل‪ ،‬وها نحن ن�ستقبل خرب رحيلك‬ ‫م��ن ال��دن �ي��ا ب��االب �ت �� �س��ام��ة والأم� � ��ل كما‬ ‫علمتنا‪ ،‬باالبت�سامة لأننا عرفنا م�صري‬ ‫ال �ع �ل �م��اء وال �� �ش �ه ��داء‪ ،‬وب� ��الأم� ��ل لأن ��ك‬ ‫�أودع��ت يف الأم��ة تالميذ جنباء يكملون‬ ‫م�سريتك يف بناء �شخ�صية امل�ستقبل‪.‬‬ ‫مل تكن ُترى �إال مبت�سما‪ ،‬ال يعرف‬ ‫الغ�ضب ل��ك طريقا‪ ،‬وال حتى الت�صنع‬ ‫وال�ع�ج��ب‪ ،‬كنت رائ��دا للتقدم والتنمية‬ ‫الإن �� �س��ان �ي��ة‪ ،‬ك �ن��ت م �ب��دع��ا يف حياتك‬ ‫و�سريتك‪ ،‬بل �أنت منوذج �أ�سمى خالد يف‬ ‫تاريخ الرجال و�أئمة الفكر والإ�صالح‪،‬‬ ‫ل �ق��د � �ض��رب��ت ب �ح �ي��ات��ك �أروع الأمثلة‬ ‫و�أ��ص��دق�ه��ا ع��ن ذل��ك الإن �� �س��ان املتكامل‬

‫ال�سليم‪ ،‬ال��ذي يحيى بفطرته وعقله‪،‬‬ ‫الكل كان يعرفك‪ ،‬كانت الغرب ت�ستقبلك‬ ‫ب��ال��ورود والأزه ��ار‪ ،‬كانت الآالف تن�صت‬ ‫ل��ك و�أن� ��ت ت�ع�ل��م ال �ن��ا���س �إدارة احلياة‪،‬‬ ‫بفكرك ال�ع��رب��ي الإ��س�لام��ي التنويري‪،‬‬ ‫بل حتى ال�شرق كذلك‪ ،‬الكل كان ي�ستمع‬ ‫بده�شة لك و�أن��ت تتكلم بقلبك الكبري‪،‬‬ ‫وب��ال�ل�غ��ات ال�ع��دي��دة والأف �ك��ار الفريدة‪،‬‬ ‫رحمك اهلل �أ�ستاذنا رحمة وا�سعة‪.‬‬ ‫ذات م��رة ون�ح��ن ج�ل��و���س يف �إحدى‬ ‫اال�� �س�ت�راح ��ات ن �ت �ن��اول ال �ق �ه��وة‪ ،‬وك ��ان‬ ‫ال �ت �ل �ف��از ي �ب��ث حم��ا� �ض��رة ح� ��ول �إدارة‬ ‫ال��وق��ت للدكتور امل��رح��وم‪ ،‬وك��ان يف تلك‬ ‫اال�سرتاحة رجل عجوز طاعن يف ال�سن‪،‬‬ ‫فقال منده�شا �أمام احل�ضور‬ ‫‪ :‬مل �أرى ه� ��ذا ال ��رج ��ل – يعني‬ ‫الدكتور �إبراهيم – حزينا ق��ط‪ ،‬بل مل‬ ‫�أره �إال مبت�سما م�ت�ف��ائ�لا‪ ،‬وح�ت��ى وهو‬ ‫ي�سرد الق�ص�ص امل ��ؤمل��ة‪ ،‬لأن��ه دائ�م��ا كان‬ ‫�أقوى من واقعه!‪.‬‬ ‫�إن الدكتور �إبراهيم الفقي هو �أحد‬ ‫ال�شخ�صيات ال�ع��رب�ي��ة امل�ك��اف�ح��ة‪ ،‬التي‬ ‫عا�شت يف جهاد ومثابرة دائمة‪ ،‬ومل تكتف‬

‫التعاون الإن�ساين ون�سيج الود والتعاي�ش‬ ‫ب�ين �أف ��راده على نهج يتفق م��ع العدالة‬ ‫الإن�سانية املثلى ) ‪ ..‬بهذه الكلمات و�صف‬ ‫ال�شيخ حممد �سعيد البوطي «احلرية» يف‬ ‫خطبته ي��وم اجلمعة ‪ .. 2011-1-30‬ثم‬ ‫و��ص��ف يف ك�لام عجيب �أن ث��ورة ال�شعب‬ ‫ال�سوري ومطالبته باحلرية هي فتنة!!‬ ‫و�أن ال���ش�ع��ب ق��د ظ��ن ع�ن��د رف�ع��ه ل�شعار‬ ‫احلرية �سيجد ال�سعادة واحلياة الرغيدة‬ ‫تنتظره‪ ،‬ثم ا�ستفاق من هذا احللم على‬ ‫�سراب‪ ،‬ووجد احلرية تذبح حتت �شعارات‬ ‫التكبري والتهليل !!‬ ‫مل ��اذا �أي �ه��ا ال���ش�ي��خ ال�ف��ا��ض��ل والعامل‬ ‫اجل�ل�ي��ل ت�ت�خ��ذ ه ��ذا امل��وق��ف م��ن �شعبك‬ ‫وتنحاز للظاملني القتلة؟ ‪� ..‬أيها العامل‬ ‫ك �ث�ي�ر م� ��ن �أب � �ن� ��اء الأم � � ��ة يحرتمونك‬ ‫ويوقروك ولكنك ُفتنت‪ ،‬وغطت عينيك‬

‫غ�شاوة املحاباة واملجاملة للنظام الذي‬ ‫وق�ف��ت يف �صفه ‪� ...‬أ��س��أل��ك �أي�ه��ا ال�شيخ‪،‬‬ ‫ك�ي��ف ت�ستطيع و��ص��ف ث ��ورة �إخ��وان �ن��ا يف‬ ‫��س��وري��ة وامل�ط��ال�ب��ة ب��احل��ري��ة‪ ،‬والتخل�ص‬ ‫م��ن ن�ظ��ام م�ستبد ظ��امل ل�ع�ق��ود طويلة‬ ‫ب ��أن��ه فتنة وم� ��ؤام ��رة ؟! �أم ��ا علمت �أن‬ ‫احلرية تنال بالدماء وحتتاج الكثري من‬ ‫الت�ضحيات ؟!!‬ ‫وللحرية احلمراء باب‬ ‫بكل يد م�ضرجة يدق‬ ‫للأ�سف ‪..‬لقد �أخ�ط��أت �أيها العامل‪،‬‬ ‫وعليك �أن تتذكر �أ َن خط�أ العامل الكبري‬ ‫العال يزل بها عالمَ ‪،‬‬ ‫لي�س ك�أي خط�أ‪ ،‬فزلة مِ‬ ‫قد يكون يف حياة الإن�سان موقف واحد‬ ‫يقفه بجانب احل��ق وال�ع��دل �ضد الظلم‬ ‫يتوقف عليه م�صريه يف الآخ ��رة‪ ،‬وينال‬ ‫ال�سعادة الدائمة ور�ضا رب العاملني‪.‬‬ ‫دعــاء علي‬

‫«بني حب وحب»‬ ‫لون �أحمر اكت�سى هنا وهناك‪...‬لي�ست‬ ‫دم ��اء وال �أ� �ش�ل�اء‪...‬ب��ل ق��ل ان��ك مت�شي يف‬ ‫�شوارع مزدانة بلون واحد ‪...‬كلها حمراء‪...‬‬ ‫قلوبا‪ ،‬ورودا‪ ،‬دمى خمملية‪ ،‬بالونات هدايا‬ ‫‪..‬الب�سه و�أو�شحة‪..‬وبطاقات غراء‪.‬‬ ‫ك ��ل ه ��ذا م ��ن �أج� ��ل ي ��وم واح� ��د فقط‬ ‫‪..‬ق��ال��وا وزع�م��وا �أن��ه «ي��وم احل��ب» �أو «عيد‬ ‫احلب»‬ ‫جعلوا للحب ع �ي��دا‪ ..‬وج�ع�ل��وا للحب‬ ‫يوما‪...‬يهدي هذا حمبوبته وردة «حمراء»‬ ‫وذاك يهدي زوجته هدية «ح�م��راء» وتلك‬ ‫تهدي خمطوبها بطاقة �أي�ضا «حمراء‪...‬‬ ‫مظاهر و�صفت كلها يف يوم واحد �أنها وردة‬ ‫حمراء مع �شمعة حترتق �سرعان ما تنتهي‬ ‫فيها تلك امل�شاعر وذاك احلب ليوم �آخر يف‬ ‫�سنة جديدة‪.‬‬ ‫ي��وم �أخ��ذه كثري ممن حولنا من عيد‬ ‫وثني‪ ....‬يهدف لهدم القيم والأخالق‪...‬‬ ‫ويبعد القلب عن احلب احلقيقي‪.‬‬ ‫نعم �شتان بني ذاك احلب واحلب الذي‬ ‫دلنا عليه اهلل‪....‬حب و�صفه لنا الإ�سالم‪...‬‬ ‫حب له روح دائمة وله طعم الوجود وبهجة‬ ‫القلب‪...‬حب هو �ضياء للعني ونور للف�ؤاد‪...‬‬ ‫فحياة يف ظ��ل الإ��س�لام ب�لا ح��ب ه��ي حياة‬ ‫باهتة‪...‬وقلب ال ح��ب فيه قلب ج��ام��د‪...‬‬ ‫باحلب �أقبلت قوافل املحبني‪....‬وت�سابقت‬

‫�أبدا يف �إ�صالح نف�سها وح�سب‪ ،‬بل �سعت‬ ‫دائما يف تقدمي العون يف كافة جماالت‬ ‫احلياة‪ ،‬ي�شهد بف�ضله وعلمه و�شخ�صيته‬ ‫العامل كله‪ ،‬ومن حولنا الكثري تنف�سوا‬ ‫الأم ��ل ب�ع��د �أن ف �ق��دوه بف�ضل �أ�ستاذنا‬ ‫ال��راح��ل‪ ،‬وك�ث�ير منهم جن�ح��وا يف �إدارة‬ ‫حياتهم بعد �أن كانت على احلافة �أو يف‬ ‫اجلحيم‪ ،‬وذلك من كتبه وحما�ضراته‪.‬‬ ‫‪� ..‬إن ال��دك�ت��ور ك��ان ظ��اه��رة عربية‬ ‫فريدة‪ ،‬ت�ستحق بحق �أن تكون من �ضمن‬ ‫ال���ش�خ���ص�ي��ات امل�ع��ا��ص��رة يف ب �ن��اء الفكر‬ ‫التنموي و�إدارة املوارد الب�شرية‪.‬‬ ‫ن�ستغل املقام هنا يف تذكري ال�شباب‬ ‫ب��ر� �س��ال��ة ال ��دك� �ت ��ور امل � ��رح � ��وم‪ ،‬ر�سالة‬ ‫االبت�سامة وال�ت�ف�ا�ؤل والأم ��ل‪ ،‬ودعوته‬ ‫اخلالدة يف �إحياء روح التقدم والتنمية‪،‬‬ ‫وخ�ير م��ا نقدمه للمرحوم ه��و متابعة‬ ‫فكره وتطبيق ر�ؤي�ت��ه الإ�صالحية على‬ ‫م �� �س �ت��وى ال� �ف ��رد وامل �ج �ت �م��ع‪ ،‬وال ��دع ��اء‬ ‫ال�صادق ب��أن يجمعه اهلل تعاىل مع نبي‬ ‫الرحمة �صلى اهلل عليه و�آله‪ ،‬و�أن يجعله‬ ‫يف ف�سيح جنانه‬ ‫منال يحيى من�صور‬

‫علماء السالطني‬ ‫احل�م��د هلل وال���ص�لاة وال���س�لام على‬ ‫ر�سول اهلل‪� ،‬أ�شرف اخللق وخامت الأنبياء‬ ‫وامل��ر��س�ل�ين‪ ،‬ال�ق��ائ��ل « م��ن �أر� �ض��ى النا�س‬ ‫ب�سخط اهلل وك�ل��ه اهلل �إىل ال�ن��ا���س‪ ،‬ومن‬ ‫�أ�سخط النا�س بر�ضى اهلل كفاه اهلل م�ؤونة‬ ‫ال�ن��ا���س « ويف احل��دي��ث ال�صحيح ق��ال –‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم – « فوالذي نف�سي‬ ‫بيده �إن �أحدكم ليعمل بعمل �أهل اجلنة‬ ‫فيما يبدو‪ ،‬حتى ال يبقى بينه وبينها �إال‬ ‫ذراع‪ ،‬في�سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل‬ ‫�أه��ل النار فيدخلها‪ ،‬و�إن �أح��دك��م ليعمل‬ ‫بعمل �أهل النار فيما يبدو‪ ،‬حتى ما يكون‬ ‫بينه وبينها �إال ذراع‪ ،‬في�سبق عليه الكتاب‬ ‫فيعمل بعمل �أهل اجلنة فيدخلها « ‪.‬‬ ‫(�إن حرية الإن�سان من �أقد�س ما فطر‬ ‫اهلل تعاىل الإن�سان عليه‪ ،‬وحرية الإن�سان‬ ‫ه ��ي ال���س�ب�ي��ل ال� ��ذي ال ب ��د م �ن��ه لن�سيج‬

‫معتز �أبوعني‬

‫�أق��دام العا�شقني‪....‬احلب حياة ومدر�سة‬ ‫من فقدها فهو ميت‪...‬ونور من فقده فهو‬ ‫يف ظالم دام�س وليل حالك‪....‬ذاك احلب‬ ‫الذي �صنع ال�شوق الدائم �إىل اهلل ف�أيقظ يف‬ ‫القلب معنى احلب احلقيقي ‪...‬حب يجعل‬ ‫�صاحبه يهجر الفرا�ش عندما ي�سمع «حي‬ ‫على الفالح»‪....‬حب يجعل �صاحبه يبدل‬ ‫املهج ويقدم ال��روح عندما يطرق م�سمعه‬ ‫«حي على الكفاح» حب يجعل �صاحبه يبذل‬ ‫النفي�س ويعطي عطاء من ال يخ�شى الفقر‬ ‫عندما ي�صل �إىل قلبه نداء حبيبه «و�أنفقوا‬ ‫مما رزقكم اهلل»‪.‬‬ ‫ح��ب يجعل ��ص��اح�ب��ه مي�شي مبت�سما‬ ‫��ش��وق��ا وح �ب��ا لنبيه م�ت��ذك��را ك�لام��ه عليه‬ ‫ال�سالم» ا�شتقت لأحبابي»‬ ‫حب يعلم ه�ؤالء الذين يدعون الع�شق‬ ‫والهيام �أن احلب لي�س وردة حمراء يف يوم‬ ‫واح��د ‪...‬و�إمن ��ا ه��و م��ودة ورح�م��ة و�سكينة‬ ‫وم�شاعر تزداد يوما بعد يوم ‪...‬حب يذوب‬ ‫فيه كل معاين الرقة وال�سمو والرفعة‪....‬‬ ‫ح��ب ج�ع��ل احل�ب�ي��ب حم�م��د ي �ن��ادي زوجه‬ ‫ع��ائ���ش��ة ب �ـ»ع��ائ ����ش «ت��دل�ل�ا وحتببا‪...‬حبا‬ ‫جعلها تقول لزوجها وحبيبها حممد �صلى‬ ‫اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م ع�ن��دم��ا ��س��أل�ه��ا �أغ� ��رت يا‬ ‫عائ�شة‪.‬؟‪..‬فقالت «ومايل ال يغار مثلي على‬ ‫مثلك»‪......‬‬

‫نعم ه��ذا هو احل��ب النقي ال��ذي يدوم‬ ‫وي��زداد ‪...‬لأن��ه ارت��وى من �شجرة حب اهلل‬ ‫ف�أنبتت ثمار ال�سكينة واملودة‪.‬‬ ‫فيا من توهم نف�سك بـ»يوم احلب»‪...‬‬ ‫�أق��ول �ه��ا ل ��ك‪�....‬إم ��ا �أن ت�ك��ون دم�ي��ة يف يد‬ ‫عدوك يوجهك كما يريد ‪..‬ي�أمرك فتلبي‬ ‫م��ا ي��ري��ده و ن ير�ضى عنك ول��و حر�صت‬ ‫على �إعجا��ه وتقليده‪ »...‬ولن تر�ضى عنك‬ ‫ال�ي�ه��ود وال ال�ن���ص��ارى حتى تتبع ملتهم»‬ ‫فعدوك هو من ا�ستهز�أ بنبينا وهو من ينكل‬ ‫يف �إخ��وان�ن��ا يف فل�سطني وال �ع��راق وغريها‬ ‫م��ن ب�لاد امل�سلمني‪ .‬ي��ري��دك ع��دوك �سلعة‬ ‫رخي�صة تباع وت���ش�ترى‪ ..‬ي��ري��دون تغييب‬ ‫ع�ق�ل��ك ع��ن ع�ق�ي��دت��ك وم �ب��ادئ��ك وقيمك‬ ‫و�أخالقك وق�ضيتك ون�سيان دماء �إخوتك‬ ‫يف �سوريا وغريها‪.....‬‬ ‫نحن ال نحتاج �إىل م��ن يعلمنا احلب‬ ‫فديننا هو دين احلب احلقيقي ففي ديننا‬ ‫ال يكتمل �إمي��ان اح��دن��ا حتى يحب لأخيه‬ ‫ك�م��ا ي�ح��ب لنف�سه ك�م��ا ق��ال حبيبنا �صلى‬ ‫اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م «ال ي ��ؤم��ن �أح��دك��م حتى‬ ‫يحب لأخيه كما يحب لنف�سه «فلنتم�سك‬ ‫بتعاليم ديننا ولن�ستمع �إىل �سيدنا عمر‬ ‫ال �ف��اروق وه��و ي�ق��ول لنا «ن�ح��ن ق��وم �أعزنا‬ ‫اهلل بالإ�سالم ومهما ابتغينا العزة فى غريه‬ ‫�أذلنا اهلل»‪ ...‬ف�شتان بني حب وحب‪....‬‬

‫نا�صر ال�سعدي‬

‫ملاذا ليبيا وليست سوريا‬ ‫و�أخ�ي�را ج��اء ربيع ال�ث��ورات العربية ول��و مت�أخر الركب‪،‬‬ ‫قد جاء منتف�ضاً على القهر والظلم التي عانت منه ال�شعوب‬ ‫العربية ردح �اً ط��وي�ل ً‬ ‫ا م��ن ال��زم��ن‪ .....‬وبنظرة �سريعة �إىل‬ ‫الأق�ط��ار العربية التي اجتاحتها ث��ورات التحرر والكرامة‪،‬‬ ‫حيث جند �أن عنا�صر احل�سم وا�ستكمال اجناز الثورات فيها‬ ‫انح�صر بني عن�صرين ‪.....‬اطلع اجلي�ش يف ريادية �أحد هذه‬ ‫العنا�صر بحيث ك��ان عن�صراً حا�سما ً ومنجزا النت�صار هذه‬ ‫الثورات التي �أ�شعلتها �شعوب كل من تون�س اخل�ضراء وم�صر‬ ‫الكنانة‪ ،‬حيث �شكل اجلي�ش بي�ضة القبان يف ح�سم واجناز‬ ‫الثورات هناك‪� ،‬أما عن�صر احل�سم الآخ��ر وال��ذي كان جلياً يف‬ ‫الن�سخة الليبية التدخل الأجنبي (الناتو) حيث كان تدخله‬ ‫ه��ذا عن�صراً حا�سماً يف �إزال��ة النظام الليبي املتمثل بالعقيد‬ ‫معمر القذايف و�أبنائه‪.‬‬ ‫هذا ب�صدد احلديث عن الثورات املنجزة حتى هذا اليوم‪،‬‬ ‫�أم��ا ما يتعلق بالثورات غري املنجزة والتي ال زال��ت م�شتعلة‬ ‫ودخ��ان�ه��ا مت�صاعداً �إىل عنان ال�سماء وال�ت��ي متثلها الثورة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬ف�إن امل�شهد هناك �أكرث حرية و�ضبابية و�أن عنا�صر‬ ‫احل�سم املتمثل باجلي�ش منحاز �إىل النظام ال بل هو جزءا ال‬ ‫يتجز�أ منه نظرا للبنية العقائدية الذي مت �إع��ادة بنائه بعد‬ ‫و�صول حزب البعث �إىل �سدة احلكم يف �سوريا‪.‬‬ ‫�أما عن�صر احل�سم الآخر �سيء الذكر الذي ميثله التدخل‬ ‫الأجنبي (الناتو) ‪.......‬وه �ن��ا جند مفارقة غريبة وعجيبة‬ ‫بهذا ال�صدد؛ حيث �أن هذا الأخري وجد نف�سه معنياً بالتدخل‬ ‫بالن�سخة الليبية لتوافر عن�صر امل�صلحة العليا للدول الغربية‬ ‫ال�ك�برى �صاحبة ه��ذه امل�ؤ�س�سة‪ ،‬وذل��ك ك��ون ام�ت�لاك الدولة‬ ‫الليبية خمزوناً هائال من البرتول يف �أعماق باطنها وهو �سبب‬ ‫كفيل ل�سيل لعاب �أطماعها‪ ،‬ويف ذلك ما يحقق قدرة الدولة‬ ‫الليبية لدفع فاتورة ت�شغيل املاكينة الع�سكرية حللف الناتو‪،‬‬ ‫هذا �إذا �أخذنا بعني االعتبار ب�إ�ضافات هام�ش الربح الهائل‬ ‫على ه��ذه ال�ف��ات��ورة باعتبار �أن م�ؤ�س�سة الناتو ه��ي م�ؤ�س�سة‬ ‫ربحية بامتياز‪ ،‬وباملقابل ال يوجد م��ن ي�ج��ر�أ على التدقيق‬ ‫على هذه الفاتورة ال من قبل اجلامعة العربية وال من قبل‬ ‫الدولة طالبة هذه اخلدمة �أي مبعنى �أن م�ؤ�س�سة الناتو تقدم‬ ‫خدماتها مبوجب عقود �إذعان‪.‬‬ ‫وبالعودة �إىل امل�س�ألة ال�سورية وب��دون �إغ�ف��ال اعتبارات‬ ‫الن�سخة الليبية جند �أن كل عنا�صر التدخل الأجنبي واجهها‬ ‫عدة عقبات‪:‬‬ ‫�أولها‪ :‬ا�ستحقاق فاتورة هذا التدخل باعتبار �أن م�ؤ�س�سة‬ ‫الناتو هي لي�ست م�ؤ�س�سة �أو جمعية خريية؛ نظرا الفتقار‬ ‫الدولة ال�سورية القدرة على ت�سديد هذا اال�ستحقاق‬ ‫ثانيها‪ :‬عجز املعار�ضة ال�سورية من �أق�صى ي�سارها �إىل‬ ‫�أق�صى ميينها على توحيد �صفوفها ال��ذي يف�ضي بطبيعة‬ ‫احلال �إىل توحيد الر�ؤى واملفاهيم والإ�سرتاتيجيات يف �إدارة‬ ‫ال�ث��ورة ال�سورية وا�ستثمارها بال�شكل ال��ذي يحقق الأهداف‬ ‫التي قامت من �أجلها‪ ،‬وما يعرب عنه معار�ضة بع�ض ف�صائل‬ ‫الثورة ال�سورية خيار الناتو‪.‬‬ ‫ثالثها‪ :‬اال�صطفاف احلاد بني �أع�ضاء جمل�س الأمن بني‬ ‫معار�ضني لتدخل الناتو وعلى ر�أ�سها رو�سيا وال�صني وفريق‬ ‫من الدول املرتددين (�إن جاز هذا التعبري) والذي يقود هذا‬ ‫الفريق (ال��والي��ات املتحدة الأمريكية واململكة الربيطانية‬ ‫وفرن�سا)‪ ،‬هنا يظهر تعاطي ال��دول فريق امل�ترددون بامل�س�ألة‬ ‫ال�سورية �ضمن نطاق معادلة ال�صراع العربي الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫وهي املعادلة التي ت�ضمن م�صاحلهم يف ال�شرق الأو�سط منذ‬ ‫رد ٍح طويل من الزمن‪ ،‬هذه الدول ترغب ب�أن يتم التغيري يف‬ ‫�سوريا بال�شكل الذاتي مرتافق مع دعم �سيا�سي و�سيا�سي فقط‬ ‫دون تكبد عناء �أي تدخل مبا�شر ودون �إغفال م�ساعدة بع�ض‬ ‫دول اجل��وار لوجي�ستياً ومالياً وطبعاً يقدمها ه��ذا اجلانب‬ ‫نادي الأثرياء (دول املنظوم اخلليجية)‪� ،‬أي �إدارة التغيري يف‬ ‫�سوريا من قبل ه��ذه ال��دول عن بعد « بالرميوت كنرتول «‬ ‫مع �ضمان عدم انعكا�س هذه التغيريات ب�شكل �سلبي مبا�شر �أو‬ ‫غري مبا�شر على الكيان ال�صهيوين الذي هو عن�صر ثابت يف‬ ‫كل معادالت الدول الكربى الفاعلة يف جمل�س الأمن املعنية‬ ‫يف تعاطيها يف ال�سيا�سات الواقعة على العامل العربي وال�شرق‬ ‫الأو�سط مابني مزدوجني‪.‬‬ ‫�إن ه��ذه العوامل برمتها ف�سرت لغز التدخل الأجنبي‬ ‫«الناتو» ودوافعه يف امل�س�ألة ال�سورية‪ ،‬و�أن نظرية عدم توافق‬ ‫جمل�س الأمن با�ست�صدار قرار حتت البند ال�سابع هو م�سرحية‬ ‫بامتياز‪......‬‬ ‫وب��ال�ع��ودة �إىل ال�ت��اري��خ ال�ق��ري��ب ولي�س البعيد جن��د �أن‬ ‫ال��والي��ات املتحدة الأم��ري�ك�ي��ة وبريطانيا وم��ا ل��ف لفهم من‬ ‫ال��دول الديكورية الطاحمة لك�سب ود العم �سام قد تدخلوا‬ ‫يف احل��رب الأخ�يرة على العراق دون احل�صول على ق��رار من‬ ‫جمل�س الأمن‪ ،‬وبال�ضرورة مل يح�صل توافق بني �أع�ضاء هذا‬ ‫املجل�س ال ب��ل ك��ان االنق�سام واال��ص�ط�ف��اف ف�ي��ه �أك�ث�ر حدة‬ ‫وو�ضوحاً يف امل�س�ألة العراقية‪ ،‬حيث كان من بني الدول التي‬ ‫متثل جبهة الرف�ض للتدخل الأجنبي ت�ضم رو�سيا وال�صني‬ ‫و�أي�ضا فرن�سا‪.‬‬ ‫على اجلامعة العربية وال�ع��رب �أج�م��ع م��ن املحيط �إىل‬ ‫اخل�ل�ي��ج �أن ي��درك��وا �أن مظلة اجل��ام�ع��ة ال�ع��رب�ي��ة ه��ي املظلة‬ ‫الوحيدة حلل الأزم��ة ال�سورية‪ ،‬وع��دم ال�سماح لأي دول��ة من‬ ‫الدول االنتهازية للتدخل يف دولة مثل �سوريا متثل ما متثل‬ ‫من قلب العروبة الناب�ض‪� ،‬سواء ك��ان ه��ذا التدخل من دول‬ ‫الرف�ض �أم�ث��ال رو�سيا وال�صني التي مل يكن لها �أي موقف‬ ‫حا�سم يف �أي ق�ضية من ق�ضايا الأمة‪� ،‬أو الدول التي و�صفناها‬ ‫ب��امل�ترددة حيث �أن رف�ضهم وت��ردده��م يعرب ويعرب فقط على‬ ‫م�صاحلهم الرنج�سية وهي م�صالح حتماً تتعار�ض مع م�صالح‬ ‫الدولة ال�سورية ودورها التاريخي‪ ،‬وباملقابل على �سوريا نظاماً‬ ‫ومعار�ضة �أن ي�ؤمنوا ب�أن م�صلحة �سوريا و�شعبها العظيم فوق‬ ‫كل اعتبار‪.‬‬

‫�أ�سماء اخلالدي‬

‫رأيتم ما رأيتم ‪ ..‬وسمعتم ما سمعتم‬ ‫دماء هنا‪� ،‬أ�شالء هناك‪،‬‬ ‫رئي�س ظامل قابع خلف �أ�سواره ي�أمر بالهالك‪،،‬‬ ‫ح�صار يدوم وجوع ال ين�ضب‪،،‬‬ ‫نفو�س ظمئت للحرية‪ ،،‬ال للماء‪،،‬‬ ‫�شهداء تاقت للعل ‪ ،،‬لل�شرف‪ ،،‬لرب ال�سماء ‪،‬‬ ‫�إب� َق َ‬ ‫خلف �أ�سوراك وح�صونك‪ ،،‬فعهداً �إنهم لقادمون !‬ ‫ُن�سب للعرب ‪،،‬‬ ‫�سي�أتون ب�أقدامهم لي�أخذوا من ي ّ‬ ‫من هو �إن ُو�صف‪ ،،‬قليل عليه �أبو لهب‪،،‬‬ ‫�سوريا تكت�سي رداء احلرية‪ ،،‬وتتزين ب�شهدائها يف ليلة‬ ‫�أ�ضحى القمر فيها مبتغى‪،،‬‬ ‫وم��ا زال ��ت ت�ن�ت��زع م��ا ي � ��ؤ ّرق م�ظ�ه��ره��ا‪ ،،‬م��ا زال ��ت تزيل‬ ‫الأ�سد‪،،‬‬ ‫وقريباً قريباً‪ ،،‬لن يطول‪� ،،‬ستذهب مت�أنقة دومنا �أعذار‬ ‫وال �أو�ساخ �إىل مائدة العرب الأحرار‪ ،،‬لتعلو راية الإ�سالم يف‬ ‫بالد العرب وتعلو قل هو اهلل �أحد‪،،‬‬


 

                   

‫�أوراق ثقافية‬

    

 

                   

   

 

                   

  



���

                   





                  





                       



                   

   

 



                     



           

   

   



 

 

            

 

            

            

                           –                        

    ‫املعلبة‬ ‫املواقف امل�سبقة‬ ‫من‬ ‫ويتخل�ص‬ ‫عاجية‬ ‫املثقف احلقيقي ال يعي�ش يف �أبراج‬                 �  :‫�اف‬     ‫�رى‬    ‫�ات‬   ،‫أولويات‬ � ‫و‬ ‫هموم‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫التابعة‬ � ‫خ‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ � ‫س‬ � � � ‫س‬ � � � ‫ؤ‬ � ‫مل‬ ‫وا‬ ‫ؤ�س�سات‬ ‫امل‬ ‫أما‬ � " �‫�أ��ض‬ ‫و‬                

‫ال ت�ستطيع �أن تقوم مبا ينبغي‬ ‫لها �أن تقوم به يف غياب ذلك‬ ‫ال��وع��ي ال��ذي �سميناه الوعي‬ ."‫الدميقراطي‬

      

{

‫ �أو‬،‫ مثال‬،‫للأمانة والبلديات‬      ‫للروابط‬ ‫للقطاع اخل��ا���ص �أو‬    ‫ فهي ملا‬،‫والنقابات‬ ‫من‬ ‫لديها‬ ‫ وم ��ا ي���ش�غ�ل�ه��ا هي‬،‫ه��واج ����س‬

  ‫نعــــي فا�ضــــــلة‬     }      

‫�آل ال�شويكي يف العقبة‬   ‫أوالدهم‬ �‫أبو خالد و‬ �‫ و‬ ‫�شحادة‬ �     ‫أبو‬  

                       



 ‫الفايز الكرام م�صابهم‬ ‫ي�شاركون �آل‬     

 ‫املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬ ‫بوفاة فقيدتهم‬   

»‫«�أم حابــــ�س‬



 

                    ‫الفقيدة‬  ‫يتغمد‬  ‫�أن‬ ‫رحمته‬ ‫بوا�سع‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫ اهلل‬ ‫ويطلبون من‬                ‫وال�سلوان‬ ‫جناته و�أن يلهمكم ال�صرب‬ ‫ي�سكنها ف�سيح‬   ‫و�أن‬   ���

‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

   

 



                     



           

     

 

 

      –              

 

       

   



   

 

 





                                                                                                  

‫ما‬ ‫ه��ا‬ � ‫ �ن‬‫م‬ ‫�واء‬ � � �  ‫ف �ي��ة‬ ‫ث �ق��ا‬�‫ال‬ � �‫س‬  ‫حكومية‬ ‫�وزارة‬ � � � ‫ل‬ ‫�ا‬ � ‫ع‬ � ‫ب‬ ‫�ا‬ � ‫ك ��ان‬     ‫ت‬   ‫� �ي ��ة �أو‬‫ب‬‫ل�ت�ر‬ ‫��ال �ث �ق��اف��ة �أو ا‬‫ك‬ ،‫التعليم ال�ع��ايل �أو ال�سياحة‬        

  

 

 –  –                              

 

                         

   

 

 





                                                                                                  

       

    



                                     

  

                                  

.‫�صادق‬ ‫وق��ال �أ��س�ت��اذ اللغة العربية‬ ‫ب��اجل��ام �ع��ة االردن � �ي� ��ة الدكتور‬ ‫�إب� ��راه � �ي� ��م خ �ل �ي��ل �إن الهموم‬ ‫الأردن� �ي ��ة وال �ع��رب �ي��ة ه��ي هموم‬ ‫ ف� ��امل� ��واط� ��ن ال �ع��رب��ي‬،‫واح� � � � ��دة‬  ‫الدميقراطية‬ ‫يعاين من غياب‬  ‫أثريها‬ �‫احلقيقية ال�ت��ي ينفذ ت‬ ‫حياتنا‬ ‫لأدق ال �ت �ف��ا� �ص �ي��ل يف‬ ‫�اج��ة اىل‬ �‫ ف �ن �ح��ن ب �ح‬،‫ال �ي��وم �ي��ة‬ ‫الدميقراطي يف امل�صنع‬ ‫الوعي‬  ‫ويف‬ ،‫واملتجر واملدر�سة واجلامعة‬ ‫ال�صحافة‬ ‫ويف‬ ،‫م�لاع��ب ال �ك��رة‬ ‫واملرئية‬ ‫امل� �ق ��روءة وامل �� �س �م��وع��ة‬  ‫أننا نحتاج �إىل مثل هذه‬ � ‫مبعنى‬ ‫�ب‬  ‫التي‬ �‫ج��ل اجل��وان‬‫يف‬ ‫املمار�سة‬   .‫إن�سان‬ ‫بحياة ال‬ ‫لها م�سا�س‬ 





            

     

            





                     

                     

‫تبذل جهداً ملحوظاً على �صعيد‬ ‫الإ� �س �ه��ام يف ال �ت �� �ص��دي لثقافة‬ ‫العنف يف املجتمع والعمل على‬ ‫تر�سيخ ثقافة الدميقراطية من‬ ‫خ�لال ب��رام��ج خمططة وقابلة‬ .‫للقيا�س‬   ‫ تبذل‬ ‫ "كما مل‬:‫وي���ض�ي��ف‬ ‫ �صعيد‬ ‫ج� �ه ��داً م �ل �ح��وظ �اً ع �ل��ى‬ ‫وتب�سيط‬ ‫الإ� � �س � �ه� ��ام يف �� �ش ��رح‬ ‫��ة م��ن منظور‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة ال�ن���س��وي‬  ً ‫ف�ض‬ ‫ال عن دعم‬ ،‫اجتماعي تنموي‬  ‫أطفال‬ ‫وتطوير �أدب وثقافة ال‬  ً‫جهدا‬ ‫يف اململكة مثلما مل تبذل‬  – ً‫�أي�ضا‬ ‫لت�شكيل جمال�س ثقافية‬ ‫املحافظات‬ ‫ �أو‬،‫ا�ست�شارية يف املركز‬    ‫متعددة‬ ‫لتكوين خزانات تفكري‬  ‫منها‬ ‫لإفادة‬ ‫ميكن ا‬ ‫التخ�ص�صات‬   ."‫ الأزمات‬ ‫يف �إدارة‬ ‫الكتاب‬ ‫يقول رئي�س رابطة‬  ‫�رع ال��زرق��اء ال�شاعر‬ �‫االردن�ي�ين ف‬         ‫فرتة‬ ‫إىل‬ � ‫و‬ ‫إنه‬ � ‫�صبيح‬ ‫جميل �أبو‬       ‫اهتمام‬ � ‫�دة ك‬ �‫ل �ب �ع �ي‬ ‫�ت ب��ا‬ �‫ل�ي���س‬ ‫�ان‬  ‫��اال مبا‬ ‫الإع �ل ��ام ال �ع��رب��ي �إج� �م‬ ‫مب�شكالت‬  ‫املواطن‬ ‫فيه املحلي‬ ‫يتنا�سب م��ع اه�ت�م��ام م�س�ؤويل‬ ‫ ويف كثري‬،‫ال��دوائ��ر الر�سمية ب��ه‬  ‫�ن كما‬ �‫احل ��االت ك��ان امل��واط‬ ‫م��ن‬   ‫�ام يف‬ � �‫ي �ق ��ول ��ون يف واد والإع � �ل‬  ‫املنابر‬ ‫معظم‬ ‫ ح�ين ك��ان��ت‬،‫�آخ ��ر‬   ‫املواطن‬ ‫الإع�لام �ي��ة ت�ف�ك��ر ع��ن‬ ‫اخلا�ص‬ ‫ط��اع‬ � ‫ق‬ � ‫ح �ت��ى �إع �ل��ام ال‬  ‫إعالم‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫توجهات‬ ‫يت�سق مع‬ ‫كان‬       .‫الر�سمي‬   ‫�ح‬ �‫ي‬�‫ب‬� ‫ص‬ ‫�و‬�� �‫ب‬  ‫تلك‬ � � � ‫أ‬ ‫�ع‬ � � � � ‫ج‬ ‫أر‬ �‫ و‬   ‫احلاالت‬ ‫لطغيان‬ ‫نتيجة‬ ‫أنها‬ � ‫إىل‬ �   ‫املتمثل‬ � ‫خ‬ ‫�دا‬ � �‫ال‬  ‫��ب‬ ‫ال ��رق � �ي‬  ‫�ي‬ � �‫ل‬ �  ‫أي�ضا‬ � ‫و‬ ،‫�ة‬ � ‫ف‬ � ‫ي‬ � ‫ح‬ � ‫ص‬ � � � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ف‬ � ‫مب ��وظ‬    ‫داخل‬ ‫�ن‬ � ‫م‬ ‫�ا‬ � ‫ك‬ � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ي‬ � ‫ت‬ ‫�ذا‬ � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ب‬ �‫ال��رق�ي‬   ‫ ك��ل ه��ذه القيود‬،‫ نف�سه‬ ‫الكاتب‬  .‫جعلت ال�ش�أن العام مقننا‬    ‫عبداهلل‬ ‫امللك‬ ‫قول‬  ‫إىل‬ � ‫ولفت‬            ،)‫ال�سماء‬ ‫�سقفها‬ ‫(حرية‬ ‫الثاين‬         ‫�ذي‬   ��� ‫و�ضع‬ � ‫ال‬ ‫�ذي‬ � ‫ال‬ ‫�ر‬ � �‫لأم‬ ‫ا‬ ‫وه ��و‬     . ‫إ�صالح‬ ‫ل‬‫دائرة ا‬ ‫إعالم �ضمن‬ ‫ال‬ ‫�ن ج ��ان� �ب ��ه ق� � ��ال رئي�س‬ � �‫م‬ ‫احتاد الكتاب والأدباء الأردنيني‬ ‫الهم‬ ‫�ط �ف��ى ال� �ق ��رن ��ة �إن‬‫م �� �ص‬ ‫تناوله من‬ ‫الأردين ثقافيا ميكن‬ ‫وعدم‬ ‫خالل الدعوة �إىل احلوار‬  ‫�ات التي‬ �‫االن���س�ي��اق وراء اال��ش��اع‬ ‫لأج �ن��دات‬ ‫ي ��روج ل�ه��ا �أ� �ص �ح��اب ا‬  ‫ذلك عن طريق‬ ‫اخلارجية ويتم‬ ‫ �ض ��رات‬ �‫ع �ق��د ال � �ن � ��دوات وامل �ح ��ا‬ ‫�دة الكلمة‬ � �‫وح‬ ‫وال�ت�رك �ي��ز ع �ل��ى‬    � ‫ص‬ ‫منجزات‬ ‫ي��م‬ � ‫ظ‬ � ‫ وت �ع‬‫�ف‬ � ��� �‫وال‬ ‫والوقوف �أمام التحديات‬ ‫الوطن‬  ‫وانتماء‬ ‫بفكر وح��دوي بناء واع‬  

‫ برتا‬- ‫عمان‬

‫يتفق مثقفون �أن على املبدع‬ ‫�أن يعي�ش الهم العام ويعرب عن‬ ‫م �� �ش��اع��ره وت �ف �ك�يره الإيجابي‬  ‫باالعتبار‬ ‫ �آخذا‬،‫بناء وطنه‬ ‫نحو‬ .‫ق�ضايا الوطن �أوال‬  ‫ مدير‬ ‫ويف هذا ال�سياق يقول‬ ‫يف دائرة‬ ‫ال��درا��س��ات واملعلومات‬ ‫�ش��ر الدكتور‬ �� ‫امل �ط �ب��وع��ات وال �ن‬ ‫لأنباء‬ ‫عبداهلل الطوالبة لوكالة ا‬ ‫الثقافة غذاء‬ ‫الأردنية (برتا) �إن‬  ‫املجتمع‬ ‫هموم‬ ‫الروح‬    ‫عن‬ ‫واملعرب‬    .‫ وتطلعاته‬ ‫وق�ضاياه‬ ‫أية‬ ‫�ى ل‬ �‫ن ��ه ال م�ع�ن‬‫�أ‬‫�د‬� ‫وي ��ؤك‬ ‫كان‬ ‫جمال‬ ‫يف �أي‬ ‫نه�ضة حقيقية‬  ،‫ت�ك��ن ق��اع��دت�ه��ا الثقافة‬ ‫�إن مل‬ ‫قناديل‬ ‫م�شريا �إىل �أن املثقفني هم‬ ‫ يكمن‬،‫�ري ت �ن��وي��ري‬ �‫�إ� �ش �ع��اع ف �ك‬       ‫االلت�صاق‬ ‫ يف‬‫�س‬���‫ي‬�‫ئ‬‫�ر‬ � ‫ه� ��م ال‬‫دور‬   ،‫املجتمع‬     ‫عن‬ ‫والتعبري‬ ‫بق�ضايا‬      ‫التقدم‬ ‫امل�شروعة يف‬ ‫طموحاته‬  .‫والنهو�ض‬  ‫احلقيقي‬ ‫وينوه ب��أن املثقف‬ ‫ وعليه‬،‫ال يعي�ش يف �أبراج عاجية‬ ‫ وي �ت��اب��ع نب�ض‬،‫�أن ي �ط��ور ذات� ��ه‬ ‫روح‬ ‫�ع‬ �‫�م��ع مب��ا ي�ن���س�ج��م م‬‫امل�ج�ت‬  ‫املواقف‬ ‫ ويتخل�ص م��ن‬،‫الع�صر‬  ‫نف�سه‬ ‫ وي �ح��رر‬،‫امل�سبقة امل�ع�ل�ب��ة‬  .‫الفكري‬ ‫من التكل�س‬   ‫ثمة من‬ ‫ �إن‬ ‫الطوالبة‬ ‫ويقول‬  ‫الفهم‬ ‫ح�سب‬ ‫باملثقفني‬ ‫ي�سمون‬ ‫يعي�شون‬ ‫امل�صطلح‬    –‫لهذا‬ ‫�دارج‬ �‫ال‬ ،‫ جمتمعهم‬ ‫�ن‬ �‫ح��ال��ة اغ �ت�راب ع‬ ‫أن‬ � ‫م�ضيفا‬ ،‫ يف عزلتهم‬ ‫وتقوقعوا‬  ‫يعي�شون‬ ‫بني املثقفني‬ ‫هناك من‬     ‫بدورهم‬ ‫�ون‬ �‫ق��وم‬� ‫ وي‬،‫�ام‬ �‫الهم ال�ع‬  ‫واحليز‬ ‫إمكانات كل منهم‬ � ‫ح�سب‬   .‫املتاح لهم‬ ‫ق ��ا� ��ص‬ � �‫ل‬ ‫� �ن ��اق ��د وا‬ ‫ي� �ق ��ول ال‬  ‫جامعة‬ ‫يف‬ ‫احلديث‬ ‫أ�ستاذ ال‬      ‫أدب‬   �  ‫عبد‬ ‫غ�سان‬ ‫الدكتور‬     ‫فيالدلفيا‬          ‫يف‬ ‫�سننطلق‬ ‫كنا‬ ‫�إذا‬ ‫�ه‬ �‫�ق �إن‬ �‫اخل��ال‬      ‫ؤ�س�سات‬ � ‫امل‬ ‫ا�ضطالع‬ ‫مدى‬ ‫تقييم‬   ‫الثقافية الأردنية الر�سمية وغري‬ ‫الر�سمية بواجباتها الروتينية‬ ‫ �إىل‬ ‫ ف���س��وف ن�خ�ل����ص‬،‫ق �ع��ة‬‫امل �ت��و‬ ‫ؤ�س�سات‬ �‫حقيقة م�ؤداها �أن هذه امل‬ ‫ بهذه‬ ‫ت�ضطلع �إىل ح��د معقول‬ ‫الواجبات ووفق املعادلة‬ ‫املعهودة‬ ."‫أقل‬ � ‫"ال �أكرث وال‬  ‫اخل ��ال ��ق �أن‬ ‫وي �ع �ت �ق��د ع �ب��د‬  ‫الذي‬ ‫ث�م��ة ت���س��ا�ؤال ح��ول امل ��دى‬ ‫�ات‬ �‫ا� �س �ت �ط��اع��ت ف� �ي ��ه امل ��ؤ� �س �� �س‬     –   ‫تراكم‬ ‫ و�أن‬ ‫الثقافية �أن حتقق‬ ‫�صعيد الهموم‬ ‫قيماً م�ضافة على‬    ‫م�شريا‬ ‫واالن�شغاالت الأردن �ي��ة؟‬  ‫الثقافية‬ ‫� �س �� �س��ات‬‫�ؤ‬� ‫مل‬‫ا‬ ‫�إىل �أن‬  ‫ وغ�ي�ر‬،‫ي� � ��ة ال ��ر�� �س� �م� �ي ��ة‬ � � � ‫الأردن‬ ‫ �إىل‬ ‫الر�سمية م��ا زال��ت ق��ا��ص��رة‬  .!‫حد بعيد‬ ‫لا‬  �‫�ث‬ ‫�وزارة‬  � �‫ف‬ ً  �‫ث‬�‫م‬  ‫كما‬ ‫�ة‬ � ‫ف‬ ‫�ا‬ � ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬       ‫الكمي‬ � ‫جل� �ه‬ ‫غ � � ��م ا‬ ‫�ول ور‬ � ‫ي� �ق‬  ‫�د‬   ‫�صعيد‬ ‫امل�شكور الذي تبذله على‬ ‫مل‬ ،‫�دوات‬�‫دع��م الن�شر وعقد ال �ن‬

          

                     

                     

   ���



   

   



 

 

 

 –        



  



 

            

      



 

 

      

 

                     

                     

                     

                     

   

   

   

   







           –            

 

     

 

                     

 

        



                     

 

 –      

 

                     

‫جغرافيا ثقافية‬











            





                                

             

14

‫ ال معنى ألية نهضة حقيقية يف أي مجال‬:‫مثقفون‬ ‫كان إن لم تكن قاعدتها الثقافة‬ 

 

   )14( ‫الثالثاء‬  )1857( ‫ العدد‬- )19( ‫ال�سنة‬ - ‫ ) م‬2012( ‫�شباط‬          

‫ناق�شوا دور الكتابة والإبداع يف التعبري عن هموم املواطنني‬

 

 

                                                                 

‫واملرتجمة مي زيادة‬‫األديبة‬ ‫ميالد‬    – ‫ذكرى‬ 

      

‫�صادفت م�ؤخراً ذكرى ميالد الأديبة واملرتجمة اللبنانية‬ ‫ التي ولدت يف النا�صرة‬،‫ مي زيادة‬-‫ذي الأ�صول الفل�سطينية‬‫ وا�سمها الأ�صلي‬،1941 ‫ وتوفيت يف م�صر عام‬1886 ‫بفل�سطني عام‬ .‫ واختارت لنف�سها ا�سم مي فيما بعد‬،‫كان ماري �إليا�س زيادة‬  ‫أملانية والإجنليزية‬ ‫منها الفرن�سية وال‬ ‫كانت تتقن �ست لغات‬  .‫الفرن�سية‬ ‫باللغة‬ ‫�شعر‬ ‫ديوان‬ ‫ وكان لها‬ ،‫وااليطالية‬           ‫ل‬‫ًة‬‫وحيد‬  ‫ًة‬‫ابن‬ ‫ولدت‬    ،‫أرثوذك�سية‬ � ‫فل�سطينية‬ ‫أم‬ � ‫و‬ ‫لبنان‬ ‫من‬ ‫أب‬             ‫يف‬ ‫والثانوية‬ ،‫النا�صرة‬ ‫يف‬ ‫االبتدائية‬ ‫درا�ستها‬ ‫الطفلة‬ ‫تلقت‬            ‫إقامة‬ ‫مي مع �أ�سرتها لل‬ ‫انتقلت‬ 1907 ‫عام‬ ‫ويف‬ .‫بلبنان‬ ‫عينطورة‬ ّ      �‫ ودر��س‬،‫يف ال�ق��اه��رة‬ ‫الفرن�سية‬ ‫كلية الآداب و�أتقنت اللغة‬ ‫�ت يف‬ ‫ ولكن معرفتها بالفرن�سية‬،‫والإنكليزية والإيطالية والأملانية‬ .‫كانت عميقة جداً ولها بها �شعر جميل‬ ‫الفرن�سية‬ ‫اللغتني‬ ‫تدري�س‬ ‫ وهناك يف القاهرة‬  ‫عملت على‬  ،‫إيطالية‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫إ�سبانية‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫أملانية‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫درا�ستها‬ ‫والإنكليزية وتابعت‬   ‫التعبري‬ ‫وجتويد‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫إتقان‬ � ‫على‬ ‫عكفت‬ ‫ويف الوقت ذاته‬    ‫والتاريخ‬ ‫العربي‬ ‫أدب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫درا�سات‬ ‫مي‬ ‫تابعت‬ ،‫بعد‬ ‫ وفيما‬.‫بها‬ ّ    .‫والفل�سفة يف جامعة القاهرة‬ ‫إ�سالمي‬ ‫ال‬  ‫ و�أخذ‬،‫وال�صحفيني‬ ‫ل�ط��ت م� ّ�ي ال�ك�ت��اب‬ ‫وف��ى ال�ق��اه��رة خ��ا‬  ‫�دي وباحثة‬ �‫م�ق��ال اجتماعي و�أدب ��ي ون�ق‬ ‫جنمها ي�ت��أل��ق كاتبة‬  "‫الثالثاء‬ ‫"ندوة‬ ‫با�سم‬ ‫عرفت‬ ‫أ�سبوعية‬ � ‫ندوة‬ ‫أ�س�ست‬ �‫ و‬،‫وخطيبة‬    ،‫ و�شعرائه‬ ‫لع�شرين عاماً �صفوة من كتاب الع�صر‬ ‫جمعت فيها‬   ،‫عبدالرازق‬ ‫ وم�صطفى‬،‫ لطفي ال�سيد‬ ‫ �أحمد‬:‫أبرزهم‬ � ‫كان من‬  ،‫�صروف‬ ‫ويعقوب‬ ،‫�شميل‬ ‫و�شبلي‬ ،‫ح�سني‬ ‫وطه‬ ،‫العقاد‬ ‫وعبا�س‬          ،‫ وخليل مطران‬،‫الرافعي‬ ‫�صادق‬ ‫وم�صطفى‬ ،‫اجلميل‬ ‫أنطوان‬ �‫و‬   .‫�شوقي‬ ‫أحمد‬ � ‫و‬ ،‫�صربي‬ ‫إ�سماعيل‬ � ‫و‬   

‫تدشني فعاليات ملتقى‬                ‫للشعر العربي‬  ‫الشارقة‬   

                     



 ‫بح�ضور حاكم ال�شارقة ال�شيخ‬- ‫ال�شارقة‬ ‫انطلقت يف �إمارة‬  ‫ فعاليات ملتقى ال�شارقة لل�شعر‬-‫�سلطان بـن حممد القا�سمي‬ ‫ ويعقد‬،‫العربي الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعالم يف ال�شارقة‬ ‫فرباير‬ ‫ وي�ستمر حتى التا�سع من‬،‫بال�شارقة‬ ‫يف ق�صر الثقافة‬       ‫للكلمة‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫�شعرية‬ ‫أجواء‬ � ‫ال�شارقة‬ ‫وتعي�ش‬ .‫�شباط اجلاري‬      ‫والدة‬ ‫على‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقد‬ ‫مبرور‬ ‫إمارة‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫حتتفل‬ ‫من معنى؛ �إذ‬     ‫عام‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ي�ست�ضيف‬ ‫الذي‬ ‫امللتقى‬ ‫هذا‬ .‫العربي‬ ‫لل�شعر‬ ‫ملتقاها‬     ‫إ�ضافة‬ ‫ل‬ ‫با‬ ،‫اخلليجية‬ ‫�دول‬ � ‫ل‬ ‫وا‬ ‫�ارات‬ � ‫م‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫�شعراء‬ ‫�م‬ � ‫ه‬ � ‫أ‬ ‫من‬ ‫نخبة‬                ‫مف�ضلة ملتذوقي‬ ‫ ب��ات وجهة‬،‫ع��دة‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫�شعراء –من‬ ‫�إىل‬   ‫خمتلف‬ ‫لال�ستمتاع‬ ‫الدولة‬ ‫�ارات‬ � ‫م‬ � ‫إ‬ ‫من‬ ‫توافدوا‬ ‫الذين‬ ‫ال�شعر‬           .‫لل�شعراء‬ ‫أحا�سي�س‬ ‫بال‬ ‫اجليا�شة‬         ‫حيث‬        ‫خالل‬      ‫قام كل‬ ‫�شعرية؛‬ ‫�ست �أم�سيات‬ ‫امللتقى‬ ‫وتنظم‬         ‫ وال�شاعر‬،‫جنيب امل��راد‬ ‫الدكتور حممد‬ ‫ال�شاعر ال�سوري‬ :‫من‬     ،‫حممود‬  ‫أردين‬  �‫�ي‬   ‫بوملحة‬ ‫إبراهيم‬ � ‫ت‬ ‫�ارا‬ � ‫م‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫وال�شاعر‬ ‫حيدر‬ ‫ال‬              .‫ح�ضور وتفاعل جماهريي كبري‬ ‫و�سط‬ ‫أوىل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أم�سية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫إحياء‬ �‫ب‬      ‫على‬ ‫�م‬ � ‫ه‬ ‫�ير‬ ‫ث‬ � ‫أ‬ � ‫ت‬ ‫و‬ ‫�ل‬ � ‫ع‬ ‫�ا‬ � ‫ف‬ � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ري‬ � ‫ع‬ � ‫ش‬ � � � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�م‬ � ‫ه‬ ‫�ور‬ � ‫ض‬ � � � ‫حل‬ ‫�را‬ � ‫ي‬ ‫�د‬ � ‫ق‬ � ‫ت‬ ‫و‬    ‫ال�شارقة‬ ‫�إمارة ال�شارقة مبنح جائزة‬ ‫حاكم‬ ‫ قام‬،‫الأجيال احلالية‬     ‫ال�شعر‬ ‫رواد‬ ‫�ن‬ � ‫م‬ ‫�ن‬ � ‫ي‬ ‫�د‬ � ‫ئ‬ ‫�را‬ � ‫ل‬ ‫الثانية‬ ‫�ا‬ � ‫ه‬ � ‫ت‬ ‫دور‬ ‫�رب��ي يف‬ �‫ع‬�‫ل‬ ‫لل�شعر ا‬                     ‫وال�شاعر‬ ،‫�سوريا‬ ‫من‬ ‫املراد‬ ‫جنيب‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ :‫وهما‬ ‫العربي‬                                ‫حا�ضر من‬ .‫إمارات‬ ‫دولة ال‬ ‫بن‬ ‫خليفة‬ ‫حممد‬     ‫الراحل‬                      

     

 ‫لوفاة أمري شعراء‬ 175 ‫الذكرى‬    ‫روسيا بوشكني‬



‫ بقيت‬،‫وتغري احلكومات وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ رغ��م م��رور الع�صور‬  ‫ذك��رى ال�شاعر الرو�سي العظيم‬  .‫العامل‬ ‫�وم يف ق�ل��وب حمبيه يف �أن �ح��اء‬ �‫ب�ه��ذا ال���ش��اع��ر �إىل ال �ي‬ ‫العا�شر من‬ ‫ لوفاة ال�شاعر التي �صادفت‬175 ‫ومبنا�سبة الذكرى‬    ‫مبو�سكو حفل‬ ‫ظم يف املتحف الذي يحمل ا�سمه‬ ‫ ُن‬،‫�شباط اجلاري‬ .‫الذكرى‬ ‫تكرميي �إحياء لهذه‬     ‫ �صور‬ ‫ من‬‫كبرية‬ ‫املتحف معر�ض ي�ضم جمموعة‬ ‫و�أقيم يف‬     ‫حظي‬   ‫خمتلفة‬  ‫زمنية‬     ‫ومتاثيل‬   ‫أبداعها‬ � ‫ب�شرف‬ ‫فرتات‬ ‫يف‬ ،‫بو�شكني‬ ‫ر�سامون ونحاتون رو�س و�أجانب من‬  .‫القرنني املا�ضيني‬               ‫ يف مو�سكو يف‬-"‫امللقب بـ"�أمري �شعراء رو�سيا‬- ‫ولد بو�شكني‬   ‫أ�سرة من النبالء كانت تعي�ش حياة‬ � ‫ون�ش�أ يف‬ ،1799 ‫ يونيو عام‬6   ‫ كان والده �شاع ًرا بار ًزا ف�ساهم ذلك على �إمناء موهبته‬،‫الرتف‬   .‫ال�شعرية‬ ‫يف القرن التا�سع‬ ‫بو�شكني من �أعظم ال�شعراء الرو�س‬ ‫ويعد‬                 ‫الرو�سي‬ ‫أدب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ة‬ � ‫س‬ � � ‫درا‬ ‫إىل‬ � ‫تدفع‬ ‫ال�شاعر‬ ‫�ذا‬ � ‫ه‬ ‫�ة‬ � ‫س‬ � � ‫ودرا‬ ،‫ع�شر‬             ‫أول‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫بطر�س‬ ‫منذ‬ ‫الرو�سية‬ ‫القي�صرية‬ ‫مراحل‬ ‫ومعرفة‬ ،‫جملة‬           ‫التي‬ ‫وكذلك معرفة احل��وادث التاريخية‬ ،‫حتى نيقوال الأول‬  .‫ع�شر‬ ‫التا�سع‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫ل‬   ‫وقعت يف الن�صف ا‬  ‫�ألك�سندر بو�شكني والإعجاب‬

  

                  –   – –                                                           

   



   

 

                     



 

 –    



        









  

 



        

   –





 

 

    

 


















‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫قراءات‬

‫ال لكسر‬ ‫إرادة‬ ‫املعلمني‪..‬‬ ‫نعم‬ ‫للتسوية‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ي �ق��ف رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ع ��ون اخل�صاونة‬ ‫حتى اللحظة ع��اج��زا ع��ن اخل ��روج م��ن م�أزق‬ ‫�إ�ضراب املعلمني ال�شامل والناجح واملتما�سك‪.‬‬ ‫وال�سبب وفق ما �أعتقد‪� ،‬أنّ اخل�صاونة وفريقه‬ ‫ونا�صحوه ورمب��ا الأجهزة الأمنية‪ ،‬يعتقدون‬ ‫�أنّ �إ�ضراب املعلمني �سيت�صدّع مع مرور الوقت‬ ‫دون احلاجة لتقدمي التنازالت‪.‬‬ ‫لكن ما نراه يف امليدان‪ ،‬ي�شي بعك�س �أمنيات‬ ‫احلكومة‪ ،‬فقد راهن البع�ض على �أنّ الإ�ضراب‬ ‫�سي�ضعف مع بداية الأ�سبوع احل��ايل‪ ،‬وهو ما‬ ‫مل يحدث‪ ،‬بل على العك�س‪ ،‬ت�ص ّلب املعلمون‬ ‫و�أ� �ض��اف��وا �إىل �إ��ض��راب�ه��م خ�ط��وات ت�صعيدية‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫على الأر� ��ض‪ ،‬موقف املعلمني �أق��وى من‬ ‫موقف احلكومة‪ ،‬لأنّ ُّ‬ ‫تعطل العملية التعليمية‬ ‫ّ‬ ‫وبقاء الطلبة دون مد ّر�سني �سي�شكل �ضاغطا‬ ‫مبا�شرا على احلكومة ينال م��ن الثقة فيها‬ ‫ومن قدرتها على �إدارة البلد‪.‬‬ ‫املعلمون بدورهم ميلكون مرونة معقولة‪،‬‬ ‫فقد ق� ّدم��وا �أث�ن��اء لقائهم مع ال�ن��واب مبادرة‬ ‫وح�ل�ا مي�ك��ن اع �ت �ب��اره و��س�ط��ا ومي �ك��ن البناء‬ ‫عليه وال�ت�ف��او���ض م��ن خ�لال��ه‪ .‬لكن الرئي�س‬ ‫ويتم�سك ب�صيغته‬ ‫اخل�صاونة يرف�ض كل ذلك‬ ‫ّ‬ ‫حت��ت حجج م��ن ع��دم وج��ود ميزانية ت�سعفه‬ ‫ب ��إع �ط��اء امل�ع�ل�م�ين م��ا ي ��ري ��دون‪ .‬ه �ن��ا يظهر‬

‫اخل�صاونة مبظهر املت�ص ّلب ال��راغ��ب بتب ّني‬ ‫مقاربة «ك�سر �إرادة املعلمني» حتى ال يطالب‬ ‫غريهم باملزيد‪.‬‬ ‫و�أظ � ّن��ه �إذا م��ا ا�ستمر ع�ل��ى ع �ن��اده‪ ،‬ف�إ ّنه‬ ‫�سيخ�سر املزيد من الر�صيد العام وم��ن �أفق‬ ‫ه��ذه املنازلة مع املعلمني‪ ،‬و�أن�صحه �أن يكون‬ ‫�أك�ثر براغماتية و�أن يلتقي املعلمني �سريعا‬ ‫ويدخل معهم يف ت�سوية من�صفة‪.‬‬ ‫احلكومة ال متلك من اخليارات الكثري‪،‬‬ ‫�أ ّم� ��ا م��ا ي�ت�ردد م��ن �أف �ك��ار ع��ن ن�ي��ة احلكومة‬ ‫ا��س�ت�خ��دام منت�سبي اجلي�ش والأم ��ن ليح ّلوا‬ ‫حم��ل املعلمني‪ ،‬فهذا ك�لام ف��ارغ وغ�ير عملي‬ ‫ولن يحدث‪.‬‬ ‫من هنا ال خيار �أمام اجلميع �إ ّال احلوار‪،‬‬ ‫وال ح��وار دون �أن تكون احلكومة عازمة على‬ ‫تقدمي بع�ض التنازالت‪ ،‬فاملوازنة مل ُت َق ّر �إىل‬ ‫الآن‪ ،‬و�إمكانية احلل املايل ال زالت قائمة‪.‬‬ ‫ا� �س �ت �م��رار الإ� � �ض� ��راب وت �ع� ُّ�ط��ل العملية‬ ‫التعليمية �أمر مرفو�ض �شعبيا و�أخالقيا‪ ،‬لكن‬ ‫اجلهة التي تتحمل ذل��ك ه��ي احلكومة دون‬ ‫غريها‪ ،‬وعليها �أن تت�صرف بال�سرعة املمكنة‬ ‫و�أن ت�ترك وراءه ��ا تلك اخل�ط��اب��ات ال�ساذجة‬ ‫واحللول امل�ضحكة‪ ،‬ولن يكون ذلك �إ ّال بخطوة‬ ‫يتحرك فيها املعلمون واحلكومة عن مواقفهم‬ ‫�إىل ت�سوية تعيد املعلم �إىل مدر�سته‪.‬‬

‫حكومة‬ ‫عاجزة جد ًا‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫نحو استقالل األزهر‬ ‫واملؤسسات الدينية األخرى‬ ‫من الوا�ضح �أنّ الثورة امل�صرية بكل تداعياتها الإيجابية‬ ‫قد �أحدثت تغيريات كبرية يف احلياة العامة امل�صرية‪ ،‬وح ّفزت‬ ‫م�ؤ�س�سات هامة على التحرر م��ن النمط الإداري القدمي‪،‬‬ ‫واالجت��اه �صوب اخل�ي��ار الدميقراطي‪ ،‬يف اختيار �أع�ضائها‪،‬‬ ‫وبناء �سلطاتها‪ ،‬و�إدارة �أعمالها‪ ،‬وهذا ما ينطبق حاليا على‬ ‫م�ؤ�س�سة الأزهر‪ ،‬وانتخاب مفتي اجلمهورية بعد بلوغ املفتي‬ ‫احلايل الدكتور علي جمعة �سن املعا�ش‪.‬‬ ‫فقد ذكر تقرير �صحفي �أنّ هيئة كبار العلماء بالأزهر‬ ‫التي �سيتم ت�شكيلها خ�لال الفرتة املقبلة �ستقوم بانتخاب‬ ‫مفتي اجل�م�ه��وري��ة يف �شهر �آذار ال �ق��ادم ب�ع��د ب�ل��وغ الدكتور‬ ‫على جمعة ل�سن امل�ع��ا���ش‪ ،‬وق��ال��ت «ب��واب��ة ال��وف��د» �أنّ اللجنة‬ ‫املخت�صة بتقدمي مقرتحاتها للدكتور �أحمد الطيب �شيخ‬ ‫الأزه� ��ر الخ�ت�ي��ار �أع �� �ض��اء هيئة ك�ب��ار ال�ع�ل�م��اء‪ ،‬ع�ق��دت �أوىل‬ ‫جل�ساتها الأ�سبوع املا�ضي بح�ضور �أع�ضائها وهم (الدكتور‬ ‫حممد ال��راوي ع�ضو جممع البحوث الإ�سالمية‪ ،‬والدكتور‬ ‫الأحمدي �أبو النور ع�ضو املجمع‪ ،‬والدكتور ن�صر فريد وا�صل‬ ‫ع�ضو املجمع‪ ،‬والدكتور حممد املختار املهدي ع�ضو املجمع‪،‬‬ ‫والدكتور ح�سن ال�شافعي رئي�س املكتب الفني ل�شيخ الأزهر‪،‬‬ ‫ومقرر اللجنة)‪.‬‬ ‫�إ ّن��ه لأم��ر هام وخطري ج��دا‪� ،‬أن يتم ت�شكيل هيئات كبار‬ ‫العلماء يف العامل الإ�سالمي‪ ،‬وخ�صو�صا م�صر (لأ ّنها النموذج‬ ‫واملثال)‪ ،‬بدال من تعيينها من ويل الأمر‪ ،‬الذي يعينّ �أع�ضاءها‬ ‫يف غالب الأحيان وفق مقايي�سه اخلا�صة‪ ،‬فتبقى تلك الهيئات‬ ‫ب��أع���ض��ائ�ه��ا م�ق� ّي��دة يف عملها مب��ا ي��ر��ض��ي ويل الأم ��ر ومبا‬ ‫يتوافق مع �سيا�ساته‪ ،‬وي�صعب على تلك الهيئات �أن ت�ؤدي‬ ‫عملها با�ستقاللية تامة‪ ،‬بل ي�أتي عملها‪ ،‬غالبا‪ ،‬ليتما�شى‬ ‫مع �سيا�سات الدولة‪ ،‬وليتوافق مع قرارات ويل الأمر ويبارك‬ ‫�سيا�ساته‪.‬‬ ‫وكذلك احلال مع من�صب املفتي‪ ،‬ف��إنّ املفتي املعني من‬ ‫قبل رئي�س الدولة مبر�سوم جمهوري‪ ،‬يبقى خا�ضعا يف �أدائه‬ ‫و�إفتائه لإم�لاءات من عينه‪ ،‬وي�صعب عليه �أن يخالف تلك‬ ‫التوجهات �أو يعار�ض تلك ال�سيا�سات‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي يجعل‬ ‫�سلوكه الإف�ت��ائ��ي حمكوما ب��إر��ض��اء �أول �ي��اء الأم ��ر‪ ،‬والبحث‬ ‫عما يريدونه وي�ؤ ّيد �سيا�ساتهم‪ ،‬فيلب�سه املفتي ثوبا �شرعيا‬ ‫�سابغا‪ ،‬وه��ذا هو املعهود واملعروف عن غالب من ت�س ّلم ذلك‬ ‫املن�صب‪ ،‬وق ّلما جتد من ي�ش ّذ منهم عن اخل�ضوع لإمالءات‬ ‫�أول�ي��اء الأم��ور‪ ،‬وتنفيذ رغباتهم‪ ،‬وموافقتهم يف توجهاتهم‬ ‫وقراراتهم‪.‬‬ ‫م�شكلة العلماء ال�شرعيني الذين يعملون يف م�ؤ�س�سات‬ ‫دينية ر�سمية �أ ّن�ه��م ي�ألفون حياة الدعة والرفاهية واجلاه‬ ‫االجتماعي مبا تغدقه عليهم تلك املنا�صب من امتيازات مادية‬ ‫ومعنوية‪ ،‬في�صعب عليهم بعد �أن ذاقوا طعم تلك املغريات �أن‬ ‫يفارقوها خمتارين‪ ،‬بل ي�صبح �أكرب همهم املحافظة على تلك‬ ‫االمتيازات‪ ،‬بالبحث عما ير�ضي من ع ّينهم لكي يبقوا فيما‬ ‫هم فيه من الرفاهية واجلاه واالمتيازات العديدة‪ ،‬ما ي�ؤدي‬ ‫املوجهة لهم‪،‬‬ ‫�إىل ان�سياقهم ان�سياقا تاما مع رغبات الأجهزة ّ‬ ‫واالن�صياع لأوامرهم بكل �سال�سة و�سهولة‪.‬‬ ‫الأزه� ��ر ال���ش��ري��ف ق�ل�ع��ة ال�ع�ل��م وال �ع �ل �م��اء‪ ،‬ول��ه تاريخه‬ ‫�ري به �أن يكون‬ ‫العريق يف تخريج طلبة العلم والعلماء‪ ،‬وح� ٌّ‬ ‫�س ّيد كلمته‪ ،‬ال يخ�ضع �إ ّال مل��ا توجبه عليه �أم��ان��ة التكليف‬ ‫العلمي‪ ،‬فيكون ح��را يف �سيا�ساته وتوجهاته‪ ،‬ويكون �شيخه‬ ‫الإمام الأكرب �إماما بحق‪ ،‬يقول ما يعتقده ويدين اهلل تعاىل‬ ‫به‪ ،‬وحينما ي�صدر فتاويه ال يلتفت �إىل رئا�سة اجلمهورية وال‬ ‫�إىل الأجهزة الأمنية‪ ،‬بل يقول ما يراه حقا بتحرر كامل من‬ ‫هيمنة �أيّ جهة عليه‪ ،‬راف�ضا �سيا�سة التوجيه والإمالء‪ ،‬التي‬ ‫ال تليق �أ�صا�� بالعلماء والفقهاء‪ ،‬لأن الفقيه ال��ذي يخ�ضع‬ ‫لتوجيهات ال�سلطة و�أوامرها يكون فقيه �سلطان مهما �أراد‬ ‫التخل�ص من ذلك الو�صف �أو الهروب منه‪.‬‬ ‫يف م�صر م��ا بعد ال�ث��ورة ي�ح��اول القائمون على �إف�شال‬ ‫ال�ث��ورة‪ ،‬وه��م بقايا وفلول احل��زب احل��اك��م‪� ،‬أن يبقوا الأزهر‬ ‫ال�شريف خا�ضعا لرجاالت ال�سلطة‪ ،‬فقد ذكرت بع�ض التقارير‬ ‫�أنّ املجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة كان قد �أ�صدر قانون الأزهر‬ ‫املعدل بتاريخ ‪ 19‬كانون الثاين املا�ضي‪� ،‬إ ّال �أنّ تقارير �إعالمية‬ ‫�أ�شارت �إىل �أنّ القانون مت �إ�صداره يوم ‪ 23‬كانون الثاين وهو‬ ‫اليوم الأول النعقاد جل�سات جمل�س ال�شعب امل�صري‪ ،‬وهو ما‬ ‫�أثار غ�ضب بع�ض نواب الربملان الذي تعهّدوا ب�إعادة النظر يف‬ ‫القانون مرة �أخرى‪ ،‬وكانت حركة ا�ستقالل الأزهر والعديد‬ ‫من احلركات الثورية اعرت�ضت على القانون املعدّل‪ ،‬و�أ�صدرت‬ ‫ه��ذه االئ�ت�لاف��ات بيانا �أع��رب��وا فيه ع��ن غ�ضبهم م��ن مترير‬ ‫قانون الأزهر رغم ما ي�سوده من عوار فا�ضح‪ ،‬معتربين �أ ّنه مت‬ ‫تف�صيله على مقا�س القائمني على الأزهر‪ ،‬و�أ ّنه «يع ّد مبثابة‬ ‫امل�ؤامرة َّ‬ ‫املنظمة بني الطغمة امل�سيطرة على الأزهر من فلول‬ ‫احلزب الوطني وبني جمل�س �صناعة الأزمات امل�سمى مبجل�س‬ ‫الوزراء»‪.‬‬ ‫امل�ؤ�س�سات الدينية الر�سمية يف عاملنا الإ�سالمي بحاجة‬ ‫�إىل �أن تتحرر من هيمنة ونفوذ �أرب��اب ال�سلطة عليها‪ ،‬و�أن‬ ‫تعمل با�ستقاللية تامة‪ ،‬لأ ّنها ت��ؤدي واجبات دينية �شريفة‪،‬‬ ‫ف�لا يح�سن برجاالتها اخل�ضوع لإم�ل�اءات رج��االت احلكم‬ ‫وال���س�ل�ط��ة‪ ،‬لأن يف ذل��ك مت��ري��غ ل�ق��دا��س��ة ال��دي�ن��ي يف وحول‬ ‫ال�سيا�سة املدن�سة‪ ،‬وتطويع للدين خلدمة �أغرا�ض ال�سيا�سيني‬ ‫وتوجهاتهم اال�ستبدادية الفا�سدة‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫ل��و �أنّ احل �ك��وم��ة وجل ��ان امل�ع�ل�م�ين يقفون‬ ‫�أم��ام قا�ض يف حمكمة لعر�ض ق�ضية الأحزاب‬ ‫والعالوة ف��إنّ احلكم �سيكون ل�صالح املعلمني‪،‬‬ ‫�إذ �أ ّن�ه��م يطالبون بحق ت�ع�ترف ب��ه احلكومة‪،‬‬ ‫وت��ري��د احلكومة ت�أجيل احل��ق دون وج��ه حق‪.‬‬ ‫رئ �ي ����س احل �ك��وم��ة ع ��ون اخل �� �ص��اون��ة القا�ضي‬ ‫الدويل �سابقاً‪ ،‬ال يريد حل امل�شكلة على �أ�سا�س‬ ‫وجوب احلق‪ ،‬و�إنمّ ا مبوجب قوة ال�سلطة‪ ،‬وهو‬ ‫�إذ يتعنّت وي�ق��ف ع�ن��د م��ا ط��رح��ه ف ��إ ّن��ه بذلك‬ ‫يدفع نحو زي��ادة ال�ضرر ولي�س وقفه �أو احلد‬ ‫منه‪ ،‬وي�ب��دو �أ ّن��ه ال ي��درك �أنّ بيوت الأردنيني‬ ‫كافة فيها تالمذة مدار�س‪ ،‬و�أنّه هو من ّ‬ ‫يعطل‬ ‫ذهابهم للمدار�س �أكرث من املعلمني املطالبني‬ ‫بحق ولي�س منّة منه‪.‬‬ ‫�أ�سو�أ ما يف هذه احلكومة وهي تعالج وتتابع‬ ‫ق�ضية املعلمني‪ ،‬تلويحها و�إعالنها البحث عن‬ ‫بدائل للمعلمني من القوات امل�سلحة والأمن‬ ‫ال�ع��ام وال ��درك‪ ،‬ورمب��ا امل�خ��اب��رات �أي���ض�اً‪ ،‬وك�أنّ‬ ‫هناك حرباً �ضرو�ساً �ستخو�ضها وتريد حتويلها‬ ‫�إىل �ساحة حقيقية للقتال‪ ،‬فهل يعقل �أنّها تريد‬ ‫تفريغ الأج�ه��زة الأمنية من ك��وادره��ا وتذهب‬ ‫ب �ه��م �إىل امل� ��دار�� ��س‪ ،‬وه ��ل ت ��رى احل �ك��وم��ة �أنّ‬ ‫ه�ؤالء قادرون على �أن يكونوا معلمني ومربني‬ ‫د‪.‬حممد جميعان‬

‫الشبيالت يطالب بتشريع ملسامحة الفاسدين!‬ ‫ا�ستوقفني بيان ت�سابقت املواقع االلكرتونية لن�شره‪،‬‬ ‫�صادر على ل�سان املهند�س ليث ال�شبيالت‪ ،‬ولأنني ا�ستغربت‬ ‫�أ�شد اال�ستغراب بع�ض ما ورد فيه من طرح ت�شريع ي�سامح‬ ‫الفا�سدين ويطمئنهم ب�أ ّنهم يف م�أمن و�سالمة بال�صفح‬ ‫عنهم!‬ ‫والأك �ث��ر غ��راب��ة م��ن م���ض��ام�ين م��ا ورد �أن ي�صدر‬ ‫هذا الطرح «املتكامل الأ�س�س» من قبل (املعار�ض الأول)‬ ‫والأك�ث�ر (ت�ضحية) والأع �ل��ى (�سقفا) والأع �ن��ف (�صوتا)‬ ‫و‪..‬و‪ ،..‬و�أذكر ذلك حتى �أحفظ للرجل موقعه‪ ،‬وحتى ي ّت�سع‬ ‫�صدره للخالف واالختالف وال يح�سبني من اجلواري‪� ،‬أو‬ ‫على الأقل لفهم ما يرمي �إليه‪� ،‬أو رمبا �أ ّن ذلك مل ي�صدر‬ ‫عنه ابتداء!‬ ‫�أُث �ب��ت ه�ن��ا ن����ص م��ا ورد م��ن ط��رح ي�خ��� ّ�ص م�ساحمة‬ ‫الفا�سدين‪:‬‬ ‫«و�أ ّكد ال�شبيالت للعبادي �أ ّن النظام امل�أزوم بات يرمي‬ ‫لل�شعب فا�سداً وراء الآخر من «الأربعني حرامي»‪ ،‬مت�أم ً‬ ‫ال‬ ‫�أ ّن يف ذلك منع و�صول مطالبات النا�س‪ ،‬ال مينع قيام ثورة‬ ‫فو�ضوية يف امل�ستقبل القريب ال �سمح اهلل‪� ،‬سوى �إعالن‬ ‫امل�س�ؤول الأول للنا�س اعرتافه مب�س�ؤوليته عن كل ما جرى‬ ‫واع �ت��ذاره ال���ص��ادق لل�شعب وم��واف�ق�ت��ه على و��ض��ع قانون‬ ‫للم�ساءلة وامل�ساحمة يعيد لل�شعب ما نهبته منه جمموعة‬ ‫الف�ساد والفا�سدين‪ ،‬وتكون امل�ساحمة مق ّيدة بحرمان كل‬ ‫من تو ّرط يف الف�ساد من حقوقه ال�سيا�سية حرماناً كام ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫وجترميه يف �أيّ وقت الحق باجلرائم ال�سابقة �إن هو تدخل‬ ‫مبا�شرة �أو غري مبا�شرة يف ال�ش�أن ال�سيا�سي»‪.‬‬ ‫ومرة �أخرى �أرجو �أن ي ّت�سع �صدر ال�شبيالت‪ ،‬ف�أنا و�إياه‬ ‫�أبناء حمافظة واحدة‪ ،‬يجمعنا هم الوطن والإ�صالح‪ ،‬ولكل‬ ‫�شيخ طريقته ومنهاجه‪ ،‬واخ�ت�لاف ال��ر�أي ال يف�سد للود‬ ‫ق�ضية‪ ،‬وحتى �أكون �صريحا‪ ،‬لقد �صعقت حد اجلنون‪� ،‬أن‬ ‫ي�صدر هذا الطرح من ليث نف�سه‪ ،‬ال �سيما �أ ّن عجلة طحن‬ ‫الف�ساد ب��د�أت واح��دا وراء الآخ��ر‪ ،‬وذل��ك ب��اع�تراف ال�سيد‬ ‫ليث نف�سه حني ذكر «يرمي لل�شعب فا�سداً وراء الآخر من‬ ‫«الأربعني حرامي»!‬ ‫فهل املق�صود �أن يقف النظام ع��ن رم��ي الفا�سدين‬ ‫واح ��دا وراء الآخ ��ر؟! و�أي ��ن العيب يف ذل ��ك؟! و�أن ��ا هنا ال‬ ‫�ألتفت �إىل ما �ساقه ال�سيد ليث من تربيرات لدعم طرحه‪،‬‬ ‫ول�ك��ن جم��رد �أن ن��أخ��ذ على ال�ن�ظ��ام حما�سبة الفا�سدين‬ ‫ونلج�أ �إىل �أ��س�ل��وب التهوي�ش والتخويف للنظام ولر�أ�س‬ ‫ال��دول��ة م��ن اال��س�ت�م��رار م��رف��و���ض‪ .‬وح�ت��ى حم��اول��ة �أن ال‬ ‫ي�ستمر يف حما�سبة الفا�سدين مرفو�ض جملة وتف�صيال‬ ‫وال ميكن قبوله‪ .‬بل نحن �أحوج �أن نرى �أيّ فا�سد‪ ،‬بل وكل‬ ‫الفا�سدين الكبار خلف الق�ضبان حتى يكونوا ع�برة ملن‬ ‫يت�س ّلم امل�س�ؤولية بعدهم‪.‬‬ ‫وه�ن��ا �أ� �ش�ير �إىل ح��دي��ث �سمعته م��ن امل��راق��ب العام‬ ‫ل�ل�إخ��وان امل�سلمني ال�شيخ همام �سعيد‪� ،‬أراه �صائبا فيما‬ ‫ط��رح‪� ،‬أ ّن تقدمي الفا�سدين للح�ساب‪ ،‬وقد ر�أينا بع�ضهم‪،‬‬ ‫ن�شجع �صاحب القرار على املزيد‬ ‫�أم��ر «حممود حممود»‪ّ ،‬‬ ‫املزيد‪ ،‬وال نقبل �أن ميار�س عليه (الزجر) ب�أيّ �أ�سلوب كان‬ ‫لإحباطه �أو ثنيه عن موا�صلة حما�سبة الفا�سدين واحدا‬ ‫وراء الآخر‪.‬‬

‫ولعل ما لفت نظري وتوقفت عنده طويال �أن يقدّم‬ ‫هذا الطرح يف �إط��ار حمكم وم�شروع متكامل ا�شتمل على‬ ‫النقاط التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬تخويف النظام من اال�ستمرار يف فتح مزيد من‬ ‫امللفات وحما�سبة الفا�سدين واحلديث عن ثورة فو�ضوية‬ ‫يف امل�ستقبل القريب‪� ،‬إ ّال �إذا �أخ��ذ مبا يطرحه ال�سيد ليث‬ ‫نف�سه!‬ ‫‪ -2‬حم��اول��ة ثني ال�ن�ظ��ام ع��ن اال��س�ت�م��رار باملحا�سبة‬ ‫حماوال التخويف والتلويح والقول �أ ّن موا�صلة حما�سبة‬ ‫الفا�سدين �سي�ؤدي �إىل �أن ت�صل خيوطه �إىل الديوان‪ ،‬من‬ ‫ت�صرفات ال تقوم بها �إ ّال جمموعة يرتبط بع�ضها ببع�ض‪،‬‬ ‫وقد ثبت �أ ّن اخليوط فيها كلها ت�صل �إىل الديوان امللكي‪،‬‬ ‫وما عاد هذا �سراً عند �أب�سط النا�س‪ ،‬وال مينع قيام ثورة‬ ‫فو�ضوية يف امل�ستقبل القريب‪.‬‬ ‫‪ -3‬قدّم ال�سيد ليث طرحا يرفع امل�س�ؤولية عن �ساحة‬ ‫الفا�سدين متاما‪ ،‬عمليا وقانونيا و�شعبيا من خالل �إلقاء‬ ‫تبعات الف�ساد على ر�أ���س ال��دول��ة والطلب منه االعرتاف‬ ‫مب�س�ؤوليته عن الف�ساد واالع�ت��ذار عن ذل��ك! حتى يكون‬ ‫�سيناريو الطرح مربما ال رجعة فيه‪ ،‬وكذلك لتثبيت عدم‬ ‫م�س�ؤولية الفا�سدين حقيقة غري قابلة للطعن ي�ؤ ّكد ال�سيد‬ ‫ليث على ر�أ�س الدولة تقدمي االعتذار وحت ُّمل امل�س�ؤولية‪،‬‬ ‫«�إعالن امل�س�ؤول الأول للنا�س اعرتافه مب�س�ؤوليته عن كل‬ ‫ما جرى واعتذاره ال�صادق �إىل ال�شعب»!‬ ‫‪ -4‬لي�صل ال�سيد ليث �إىل عمق الهدف ال��ذي يريد‬ ‫يف تثبيت ال�صفح عن الفا�سدين‪ ،‬حيث يقول‪« :‬وموافقته‬ ‫(�أيّ ر�أ�س الدولة) على و�ضع قانون للم�ساءلة وامل�ساحمة‬ ‫يعيد لل�شعب ما نهبته منه جمموعة الف�ساد والفا�سدين‪،‬‬ ‫وتكون امل�ساحمة مقيدة بحرمان كل من تو ّرط يف الف�ساد‬ ‫من حقوقه ال�سيا�سية حرماناً ك��ام�ل ً‬ ‫ا»‪ .‬نعم يريد قانونا‬ ‫للم�ساحمة يطمئن ل��ه الفا�سدون وال يالحقهم جزائيا‬ ‫وح�ق��وق�ي��ا! م�ق��اب��ل م ��اذا �أ ّي �ه��ا الأخ � ��وة (وح �ت��ى ال ن�صاب‬ ‫باجلنون)؟! �أوال‪ :‬مقابل �إعادة الأموال املنهوبة؟! وثانيا‪:‬‬ ‫بحرمان كل من ت��و ّرط يف الف�ساد من حقوقه ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫حرماناً كامال؟!‬ ‫‪ -5‬لقد ن�سي �أو تنا�سى البع�ض �أ ّن �إع ��ادة الأم ��وال‬ ‫املنهوبة وحرمانهم (الفا�سدون) من احلقوق ال�سيا�سة هو‬ ‫حت�صيل حا�صل عندما ي�صدر حكم الق�ضاء بحقة! فلماذا‬ ‫�إذا ن�ش ّرع له قانونا للم�ساحمة وال�صفح يا �سيد ليث؟! وكل‬ ‫من يعرف من الفا�سدين �أ ّنه لن ي�صدر بحقه حكم ق�ضائي‬ ‫لن ي�أتي �إليك لت�صفح عنه ولن يعيد قر�شا واحدا �أبدا!‬ ‫‪ -6‬وحتى يثبت ال�صفح وامل�ساحمة باليقني واحلجة‬ ‫الدامغة‪ ،‬وحتى ال يقال �أ ّن الأمر فهم خط�أ‪ ،‬يلحق ذلك مبا‬ ‫ن�صه «وجترميه (�أيّ الفا�سد) يف �أيّ وقت الحق باجلرائم‬ ‫ال�سابقة �إن هو تدخل مبا�شرة �أو غري مبا�شرة يف ال�ش�أن‬ ‫ال�سيا�سي»‪ .‬يا �سالم! ن� ّؤجل له العقاب �إن تدخل يف ال�ش�أن‬ ‫ال�سيا�سي الح�ق��ا؟! وم��ن ه��و(ه��ذا الفا�سد) حتى نفرد له‬ ‫ت�شريعا؟! ومل��اذا �إذا ال ي�صدر احلكم بحقه ويبقى ماركة‬ ‫م�سجلة و�سجال قائما بحقه؟! وال نحتاح �إىل �أن نكون حتت‬ ‫رحمة الفا�سد ليعود من جديد‪ .‬هل الدول�� هزيلة للحد‬ ‫الذي حت�سب ح�سابا للفا�سدين؟!‬

‫‪ -7‬وال���س��ؤال هنا‪ :‬ه��ل نحن يف ب��ازار م�ساوامات مع‬ ‫الفا�سدين ن�ستعطفهم ون�ق�دّم لهم ال�ط��روح��ات ليعيدوا‬ ‫ال�سحت احلرام؟! ثم من قال لك �أ ّن ذلك مل يحدث؟! و�أ ّن‬ ‫بع�ض الفا�سدين جا�ؤوا ببع�ض �أموالهم املنهوبة و�س ّلموها‬ ‫مب�ب��ادرة منهم للهروب م��ن الأح �ك��ام وال�سجن والعقاب‪،‬‬ ‫مل�صلحة من ترمي للفا�سدين حبل النجاة؟! ومل�صلحة من‬ ‫تتب ّنى ما يقرتحه الفا�سدون �أنف�سهم للهروب من حكم‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬وم�شاهدة الأ��ص�ف��اد يف �أي��دي�ه��م؟! وه�ن��ا ي�سجل‬ ‫للقيادة الأردنية رف�ضها التام لهذا الطرح عندم قدّم لها‬ ‫قبل �أن يقدّمه ال�سيد ليث‪.‬‬ ‫‪ -8‬لقد لفت انتباهي �أ ّن حديث ال�سيد ليث ج��اء يف‬ ‫زي��ارة للدكتور العبادي بعد نحو ع�شرة �أي��ام م��ن �سجنه‪،‬‬ ‫ولكنه يف ال�ي��وم ال�ت��ايل ل�سجن م��دي��ر امل�خ��اب��رات الأ�سبق‬ ‫حممد الذهبي بتهم الف�ساد وغ�سيل الأم��وال واالختال�س‬ ‫وا�ستثمار الوظيفة‪ ،‬وحم��ور احل��دي��ث وامل �ب��ادرة والطرح‬ ‫�ص ّبت ب�شكل �أو ب�آخر يف خدمة حيتان الف�ساد من خالل مد‬ ‫حبل النجاة لهم م�ستخدما يف ذلك �أ�سلوب �إف��زاع النظام‬ ‫وتخويفه من اال�ستمرار يف حما�سبة الفا�سدين واحدا وراء‬ ‫الآخر‪.‬‬ ‫‪ -9‬ل �ق��د �أف ��زع� �ن ��ي �أك� �ث��ر م ��ا ي �ن �� �ش��ر ع �ل��ى امل ��واق ��ع‬ ‫مف�صلة‪ ،‬يقال ب�أ ّنها �سوف تن�شر‬ ‫االلكرتونية مبعلومات ّ‬ ‫الح�ق��ا‪ ،‬ع��ن حم��اوالت خبيثة وبائ�سة ويائ�سة م��ن حيتان‬ ‫الف�ساد و�أتباعه و�أزالم��ه‪ ،‬لتعطيل حماكمتهم وع��دم فتح‬ ‫مزيد من امللفات‪ ،‬من خالل خلط الأوراق و�إث��ارة البلبلة‬ ‫وامل�سا�س ب��ر�أ���س ال��دول��ة و��س�ق��وف تهجمية عالية مربكة‬ ‫وغ�يره��ا م��ن الأ��س��ال�ي��ب‪ ،‬وذل��ك م��ن �أج��ل تخويف النظام‬ ‫وت�ق��دمي �أنف�سهم (�أيّ احل�ي�ت��ان وال�ف��ا��س��دي��ن) على �أ ّنهم‬ ‫حماة النظام واملدافعني عنه يف وج��ه �أولئك (املتهورين)‬ ‫الذين يريدون تهديده‪ ،‬وق��د �أتقنوا ه��ذه ال�صنعة �سابقا‬ ‫وال نريد �أن من ّكن لهم الأم��ر الحقا‪ ،‬بل نريد �أن ي�أخذوا‬ ‫ج��زاءه��م وعقابهم ويعيدوا الأم��وال التي نهبوها كاملة‪،‬‬ ‫دون م�ساومة وا�ستعطاف �أو تقدمي الت�سهيالت لهم‪ ،‬ولن‬ ‫ي�سمح لهم ال�شعب �إطالقا �أن يعودوا �إىل ال�ساحة ال�سيا�سية‬ ‫�إ ّال �إذا ج��اء �شعب �آخ��ر ال يعرف ما اقرتفته �أي��دي ه�ؤالء‬ ‫الفا�سدين‪� ،‬أو الرهان ب�أ ّن ال�شعب فقد ذاكرته وهو ي�سمع‬ ‫احلكم الذي ي�صدر بحقهم وا�ست�سلم للأمر الواقع‪.‬‬ ‫‪ -10‬و�أخ �ي�را‪ ،‬ل��ن ي�ف��رح ال�ف��ا��س��دون باالختباء خلف‬ ‫خ�ي��ط �أو خ��ط �أو ج ��دار ر�أ�� ��س ال ��دول ��ة‪ ،‬ول ��ن ي �خ��اف من‬ ‫تهوي�شهم‪ ،‬و�إن ظ � ّن��وا ذل��ك ف�ه��م ج��اه�ل��ون واه �م��ون لأ ّن‬ ‫الد�ستور وا�ضح بني حني حمى امللك وجعله منزها‪ ،‬و�أكد �أن‬ ‫�أوامر امللك ال�شفهية والكتابية ال تعفي احلكومة والوزراء‬ ‫من م�س�ؤولياتهم‪ ،‬فكيف �إذا ك��ان الأم��ر يتع ّلق ب�سلوكيات‬ ‫الفا�سد نف�سه وج�شعه وطمعه وجرب بطنه‪ ،‬فال واهلل لن‬ ‫نكون للفا�سدين مطية وال طريقا لل�صفح عنهم‪ ،‬ولن نقدّم‬ ‫لهم ت�سهيال‪ ،‬بل نقولها وا�ضحة �صريحة �أم�ضي جاللة‬ ‫امللك يف ف�ضح احليتان والفا�سدين و�أذنابهم وتقدميهم‬ ‫للق�ضاء واملحا�سبة‪ ،‬ول�سوف جتد ال�شعب حولك وبك ثورة‬ ‫على كل الفا�سدين‪.‬‬ ‫‪drmjumian@gmail.com‬‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫املشهد السوري‬ ‫ع�ل��ى وق��ع ال�ق��ذائ��ف وال�ق���ص��ف والأ� �ش�ل�اء والدماء‪,‬‬ ‫وجثث الأط�ف��ال وال�شيوخ والن�ساء‪ ,‬واجتماعات جمل�س‬ ‫الأم��ن واجلامعة العربية‪ ,‬جتري الأم��ور يف �سوريا خارج‬ ‫الزمن والقانون والقيم والأخ�لاق‪ ,‬ويقف الكل عاجزين‬ ‫ع��ن وق ��ف امل��ذب �ح��ة ال �ت��ي �أ��ص�ب�ح��ت م���س��ؤول�ي��ة �أخالقية‬ ‫وقانونية و�سيا�سية‪ ,‬وميار�س ال�شبيحة والقتلة واملرتزقة‬ ‫وجت��ار الدماء لعبتهم القذرة �أم��ام �سمع العامل وب�صره‪,‬‬ ‫غ�ير ع��اب�ئ�ين ب���ش��يء‪ ,‬ك��أ ّن�ه��م ح�صلوا ع�ل��ى �ضمانة بعدم‬ ‫امل�ساءلة عما يقرتفونه من اجلرائم �ضد الإن�سانية‪ ,‬من‬ ‫�أين جاء كل هذا الغثاء وكل هذا ال�صلف واال�ستهتار بالقيم‬ ‫الإن�سانية والتحدي ال�صارخ للعامل الذي يدّعي التح�ضر‬ ‫والدفاع عن حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫القاعدة وبعد غياب عن امل�شهد العاملي‪ ،‬وق��د ظننا‬ ‫�أ ّن ��ه �سيطول‪� ،‬أط� ّل��ت علينا م��ن ج��دي��د ل�ت��ديل بدلوها يف‬ ‫ال�ش�أن ال�سوري‪ ,‬ويتجاوب مع توجيهاتها فتاوى ال�سلفية‬ ‫اجل�ه��ادي��ة ب��وج��وب اجل�ه��اد على �أر���ض ال���ش��ام‪ ,‬وه��ي دعوة‬ ‫�سيكون لها �أثرا �سيا�سيا ل�صالح النظام ال�سوري الذي ما‬ ‫فتئ ي ّتهم اجلهات الإرهابية مبا يجري يف �سوريا‪ ,‬ويقدّم‬ ‫ل�ه��ا م�ب�ررات ج��دي��دة الرت �ك��اب امل��زي��د م��ن اجل��رائ��م بحق‬ ‫ال�شعب ال�سوري‪ ,‬بحجة مقاومة الإرهاب‪.‬‬ ‫املجل�س الوطني ال�سوري يخو�ض معركة �سيا�سية‬ ‫و�إعالمية لي�صل �إىل قرار دويل لأجل التدخل اخلارجي يف‬ ‫�سوريا لوقف حمام الدم و�إنهاء حكم ب�شار الأ�سد‪ ,‬وليعطي‬ ‫�أي�ضا ذريعة �أخرى للنظام با�ستمرار البط�ش والقتل بحجة‬ ‫مقاومة امل�ؤامرة اخلارجية‪ ,‬مذ ّكرا مبا جرى يف العراق‪.‬‬ ‫�أما اجلامعة العربية فال تبدو عاجزة عن فعل �شيء‬ ‫هذه املرة‪ ,‬فهي تتخذ من القرارات ما ال يخطر على بال‬

‫من يعرف تاريخها‪ ,‬قوات عربية ودولية وقطع العالقات‬ ‫الدبلوما�سية وح�صار �سيا�سي واقت�صادي‪ ,‬رغم � ّأن جمازر‬ ‫النظام ال�سوري يف حماة عام ‪ 81‬كانت �أ�شد من هذه املرة‬ ‫ومل حت ّرك جامعة العرب �ساكنا يومها‪ ,‬ومن حق النظام‬ ‫ال�سوري �أن ي�س�أل‪ :‬ما ع��دا مما ب��دا؟ وق��د تكون ردة فعل‬ ‫النظام على ه��ذه ال�ق��رارات املزيد من اجل��رائ��م‪ ,‬يف حالة‬ ‫دفاع عن الوجود امل�ستهدف باالجتثاث‪.‬‬ ‫�أ� �ص��دق��اء ��س��وري��ا‪� ,‬صيغة لتحالف دويل–عربي ال‬ ‫يختلف كثريا عما جرى لأجل ليبيا‪ ,‬ولكنه هذه املرة يبدو‬ ‫عاجزا �أمام احللف الإيراين‪-‬الرو�سي امل�ضاد‪ ,‬و�أمام مت ُّكن‬ ‫النظام ال�سوري من امل�شهد الداخلي و�سيطرته القوية على‬ ‫اجلي�ش والأمن‪ ،‬وبالتايل ف� ّإن تعاظم �شعوره باخلطر من‬ ‫مثل ه��ذا التحالف �سيدفعه الرت�ك��اب املزيد من املجازر‪,‬‬ ‫وال يبدو � ّأن ه��ذه ال�صيغ �ستوقف حمام ال��دم ال�سوري يف‬ ‫املدى املنظور‪ ,‬ويعرف ذلك من ّ‬ ‫يطلع على حقيقة امل�شهد‬ ‫ال�سوري وت��و ُّرط النظام الطائفي يف جرائم مل يعد قادرا‬ ‫على حتمل تبعاتها يف حال �سقوطه �أو تخليه عن احلكم‬ ‫للمعار�ضة‪.‬‬ ‫يحتاج الأمر �إذا �إىل تغيري املوقف الرو�سي وال�صيني‬ ‫ب�ش�أن الفيتو‪ ,‬كما يحتاج �إىل وقف تدخل حزب اهلل و�إيران‬ ‫يف امل�شهد ال �� �س��وري‪ ,‬وق ��رار دويل ج��دي��د ي�سمح بتدخل‬ ‫ع�سكري حلماية ال�شعب ال�سوري من املذبحة‪ ,‬و�إ ّال ف� ّإن‬ ‫املنطقة �ست�شهد ردة فعل قد ال حتمد عقباها من عودة‬ ‫التطرف والعنف ال��ذي مل يكن �سمة الربيع العربي‪ ,‬بل‬ ‫كان الربيع العربي عامال مهما يف �إبعاد �شبحه عن املنطقة‪,‬‬ ‫وظهور موجة االحتجاج ال�سلمي الذي يحقق لل�شعوب ما‬ ‫تريد يف �إطار �شرعي مقبول وغري مكلف‪.‬‬

‫� ّإن ارت �ك��اب امل��زي��د م��ن القتل يف ��س��وري��ا ال يعني � ّأن‬ ‫ال�ن�ظ��ام �سينجو م��ن ال���س�ق��وط‪ ,‬ول�ك�ن��ه يعني بال�ضرورة‬ ‫تراجع الربيع العربي وتباط�ؤ التغيري املن�شود يف املنطقة‬ ‫ب�سبب الكلف العالية ال�ت��ي ميكن �أن تتوقعها ال�شعوب‬ ‫ال�ساعية �إىل التحرر‪� ,‬صحيح � ّأن ال�شعوب يف املح�صلة لن‬ ‫ترتاجع عن تقدمها نحو التحرر من اال�ستبداد والف�ساد‬ ‫والت�سلط‪ ,‬ولكنها �سترتدد حتما يف خو�ض معارك م�شابهة‬ ‫ملا يحدث يف �سوريا‪ ,‬و�ستقارب حتركها ب�صيغة �أقل دموية‪,‬‬ ‫و�ست�ستفيد م��ن الو�ضع العربي اجل��دي��د يف تقليل كلفة‬ ‫التغيري‪ .‬ولعل �س�ؤاال يرتدد الآن‪ ,‬هل كان بالإمكان جت ُّنب‬ ‫ما جرى ويجري يف �سوريا من جمازر وجرائم وحمام دم؟‬ ‫هل كانت كلفة التحرر من ظلم ذوي القربى �أكرب‬ ‫م��ن كلفة ال�ت�ح��رر م��ن اال��س�ت�ع�م��ار ال�ف��رن���س��ي؟ وه��ل كان‬ ‫حافظ يعني النظام الطائفي يف �سوريا حني قال‪:‬‬ ‫وال يبني املمالك كال�ضحايا وال يدين احلقوق وال يحق‬ ‫وللحرية احلمراء باب بكل يد م�ضرجة يدق‬ ‫نعم كان بالإمكان لو مل يكن يف �سوريا ل�صو�ص حكم‬ ‫�سطوا عليه يف غفلة من النا�س‪ ,‬وعاثوا يف الأر�ض ف�سادا‪,‬‬ ‫لو مل تكن الطائفة هي احلاكمة ملا جرى ما جرى‪ ,‬لوال‬ ‫الف�ساد ال��ذي ع � ّم وط � ّم على �أي ��دي ع�صابة ح��اق��دة‪ ,‬لتم‬ ‫جتنيب �سوريا الكثري من امل�صائب‪.‬‬ ‫ال�شعب ال�سوري اليوم يدفع �ضريبة ال�سكوت على‬ ‫ج��رائ��م وف�ساد ل�صو�ص احل�ك��م و��س��ارق��ي �إرادة ال�شعوب‪,‬‬ ‫ال�شعب ال���س��وري ال�ي��وم يغ�سل خطيئته بكثري م��ن دماء‬ ‫�أب �ن��ائ��ه‪ ,‬وك ��ان ب��الإم �ك��ان جت � ُّن��ب ال�ك�ث�ير م��ن ه��ذا الثمن‬ ‫الباهظ‪ ,‬ولكن ق�دّر اهلل وم��ا �شاء اهلل فعل‪ ،‬وال ح��ول وال‬ ‫قوة �إ ّال باهلل‪.‬‬

‫ح�سان الرواد‬

‫الزواج املحرم‬ ‫ه��ذا ال��زواج بب�ساطة هو زواج �سيا�سي ولي�س زواجا‬ ‫اجتماعيا‪ ،‬مبعنى �آخر هو تزاوج ال�سلطة واملال‪ ،‬وللتو�ضيح‬ ‫�أكرث �أ�ضرب لكم املثال التايل‪:‬‬ ‫عندما كنت رئي�سا ل�ل��وزراء يف بوركينا فا�سو‪ ،‬وكان‬ ‫ذلك يف نهاية الت�سعينيات من العقد املا�ضي وبداية الألفية‬ ‫الثانية‪ ،‬كنت �أمتلك (يعني) �أحتكر �شركات احل��دي��د يف‬ ‫بلدي احلبيب بوركينا مع فا�سو‪ ،‬فقمت ب�صفتي التجارية‬ ‫برفع �أ�سعار احلديد ليتجاوز طن احلديد الأل��ف دينار‬ ‫فا�سوي‪ ،‬عندها ونتيجة لهذا ال�سعر اجل�شع على ر�أيهم‬ ‫�أراد بع�ض التجار �شراء احلديد من دول��ة النيجر �شمال‬

‫بلدي كون �سعر احلديد هناك �أقل من ن�صف ال�سعر الذي‬ ‫�أبيعه ب�صفتي التجارية‪ ،‬عند��ا وملنع ذلك قمت ب�صفتي‬ ‫الر�سمية كرئي�س حكومة وطني غيور ميتلك �صالحيات‬ ‫�إ� �ص ��دار ال� �ق ��رارات ب ��إ� �ص��دار ف��رم��ان وط �ن��ي ع��اج��ل مينع‬ ‫ا�سترياد احلديد من النيجر كي ال تنخف�ض الأ�سعار وت�ض ّر‬ ‫مب�صلحتي الوطنية الكربى‪ ،‬وبالتايل الإ�ضرار باالقت�صاد‬ ‫الوطني ل�شخ�صي الكرمي‪ ،‬وكي �أبقى تاجر احلديد الأوحد‬ ‫من غري مناف�س‪ ،‬فما كان �إ ّال �أن ر�ضخ النا�س لأ�سعاري رغم‬ ‫�أنوفهم‪ ،‬ف�أنا اخل�صم و�أنا احلكم ويب ّلطوا البحر‪.‬‬ ‫يعترب ه��ذا ال�ت��زاوج من �أقبح و�أ��س��و�أ �أ�شكال الف�ساد‬

‫‪15‬‬

‫عندما �أك��ون التاجر املحتكر وامل���س��ؤول املتحكم يف نف�س‬ ‫ال��وق��ت‪ ،‬ف�ت�ك��ون ك��ل ال� �ق ��رارات خل��دم�ت��ي وخ��دم��ة �شلتي‬ ‫ولي�س خلدمة ال�شعب البوركيني‪ ،‬فهل يعقل �أيّها ال�شعب‬ ‫البوركيني �أن �أغ � ّل��ب م�صاحلكم على م�صاحلي وتكون‬ ‫قراراتي يف م�صلحتكم؟! بالت�أكيد �أنتم واهمون �إن ف ّكرمت‬ ‫يوما هذا التفكري‪ ،‬ف�أنا مل �آتيكم من نف�س رحم معاناتكم‬ ‫بل جئتكم من املريخ البعيد بعيدا عنكم‪.‬‬ ‫مالحظة ثقافية‪ :‬تعني ا�سم دولة بوركينا فا�سو‪ :‬بلد‬ ‫النا�س النزيهني الطاهرين‪� .‬سبحان اهلل!‬ ‫‪rawwad2010@yahoo.com‬‬

‫للأجيال القادمة‪� ،‬أم �أنّها تفكّر بتحويل املدار�س‬ ‫�إىل ثكنات ع�سكرية تخ ّرج مقاتلني؟!‬ ‫ي ��درك ال�ق��ا��ض��ي ال ��دويل ��س��اب�ق�اً �أك�ث�ر من‬ ‫غريه‪� ،‬أنّ ال�شعب الأردين قد عر�ض على مدار‬ ‫عقود �إىل �سل�سلة طويلة من النهب واالعتداء‬ ‫ع�ل��ى ح�ق��وق��ه‪ ،‬و�أ ّن� ��ه مل ّ��ا �آن الأوان ل��وق��ف هذه‬ ‫املجازر بحقه‪ ،‬يذهب هو وحكومته نحو �إطالة‬ ‫م��دى الأذى بحق العاملني ل�سنوات �أخرى‪.‬‬ ‫وه��و �إذ يتحجج ب��امل��وازن��ة وقلة امل��ال ف ��إنّ ذلك‬ ‫م��ن �صميم م�شكلته ه��و لإي�ج��اد احل��ل‪ ،‬ولي�س‬ ‫الدفع ليتحمل املعلم �أعباء عقود الف�ساد وخلو‬ ‫اخلزينة �إ ّال يف �سندات الديون التي هي �أموا ًال‬ ‫منهوبة يف واقعها وحقيقة �أمرها‪.‬‬ ‫ا �أو �آج ً‬ ‫�سيجد رئ�ي����س احل�ك��وم��ة ع��اج�ل ً‬ ‫ال‬ ‫نف�سه �أم��ام مزيد م��ن الإ��ض��راب��ات واملطالبات‬ ‫ب ��احل� �ق ��وق‪ ،‬وه � ��و �إذ ي �ف �ك��ر ب �ت �ح �م��ل ال�شعب‬ ‫امل�س�ؤولية‪ ،‬ف��إنّ عليه بدل ذلك �أن يفكّر جدياً‬ ‫باال�ستقالة‪ ،‬فاحلكومة التي ال ت�ستطيع ت�أمني‬ ‫حياة ال�شعب وحقوقه عليها �أن تذهب وتغادر‬ ‫فوراً‪ ،‬فالأهلية للذين ي�ستحقون ولي�س للذين‬ ‫يت�سلقون على �أكتاف النا�س وي�سرقون قوتهم‬ ‫فوق ذلك‪.‬‬ ‫د‪.‬امدير�س القادري‬

‫من االستبداد البائد‬ ‫إىل املستقبل الواعد‬ ‫هذا هو ما تتمناه وترجوه جماهري الأمة وعلى الأخ�ص‬ ‫�شرائحها امل�سحوقة والفقرية من ربيعها العربي‪ ،‬وهذا وحده‬ ‫هو الكفيل بجلب �أجواء الهدوء واال�ستقرار والطم�أنينة‪ ،‬وهذه‬ ‫هي املهمة الأ�سا�سية التي يجب �أن تعمل على توليدها جميع‬ ‫الأحزاب واحلركات ال�سيا�سية التي �ساهمت بهذا القدر �أو ذاك‬ ‫يف زراع��ة نبتة خ�ضراء واع��دة يف �سهول وحقول ه��ذا الربيع‪،‬‬ ‫ال��ذي يتحمل م�س�ؤولية نقل ه��ذه الأم��ة من واق��ع اال�ستبداد‬ ‫الظامل ال�سابق �إىل امل�ستقبل اجلديد احلامل‪.‬‬ ‫اجل� ��دل ال ي� ��زال � �ص��اخ �ب��ا‪ ،‬والأج� � � ��واء ال ت� ��زال م�شبعة‬ ‫بالأتربة والغبار‪ ،‬و�ضباب ال�صباح وانخفا�ض درج��ات احلرارة‬ ‫واملنخف�ضات اجلوية ال ي��زال لها وقعها وت�أثريها على �سماء‬ ‫هذه العا�صمة �أو تلك‪ ،‬وعلى الأخ�ص تلك العوا�صم التي مر‬ ‫بها القطار هذا الربيع ودوى �صفريه يف ميادينها و�شوارعها‪،‬‬ ‫فم�ساحة الوفاق واالت�ف��اق بني القوى ال�سيا�سية املختلفة ما‬ ‫زالت �ضيقة وبحاجة �إىل املزيد من التو�سيع والتمتني‪ ،‬وبغري‬ ‫ذلك ف�ستبقى رياح العا�صفة تزجمر وتهدد عملية هذا االنتقال‬ ‫ال�سلمي نحو م�شارف هذا امل�ستقبل‪ ،‬ف�سقوط الدماء يف تون�س‬ ‫وليبيا وم�صر على �سبيل املثال مل يعد مقبوال وال ب��أيّ �شكل‬ ‫من الأ�شكال‪.‬‬ ‫�إ ّن �أعداء هذه الأمة واملعروفني جيدا �سيوا�صلون الرتب�ص‬ ‫ب �ه��ذا ال��رب �ي��ع‪ ،‬وح �ت��ى ال ي �خ��رج يف تفا�صيله ع��ن �سيطرتهم‬ ‫و�سطوتهم‪ ،‬وعن �شهية اال�ستحواذ املتوا�صل ال��ذي �سيكونون‬ ‫قادرين من خالله فقط على ت�أمني �أمن و�سالمة م�صاحلهم‪،‬‬ ‫والتي على �أ�سا�سها قامت وال تزال منظومة العالقات املختلفة‬ ‫التي حكمت بينهم وب�ين غالبية دول املنطقة‪ ،‬وه��ذا ما يجب‬ ‫ال�ت�ن� ّب��ه ل��ه ون�ح��ن ع�ل��ى ط��ري��ق ��ص�ي��اغ��ة وب �ن��اء �أن�ظ�م��ة احلكم‬ ‫اجل��دي��دة ال�ت��ي �سينظر لها على �أ ّن �ه��ا ال�ب��دي��ل الطبيعي لكل‬ ‫الهياكل ال�سابقة التي انهارت �أو رحلت‪.‬‬ ‫وبالبناء على م��ا �سبق �سيكون مبقدورنا ال�ق��ول �أ ّن هذا‬ ‫الربيع عموما هو مبثابة الفر�صة «التاريخية» التي �ستفتح كل‬ ‫الأبواب التي كانت مو�صدة �أمام قيم احلياة الإن�سانية وبكل ما‬ ‫بداخلها من حقوق احلرية والكرامة والدميقراطية‪ ،‬وهذا ما‬ ‫حتتاج �إليه ال�شعوب يف نهاية املطاف‪ ،‬وهذا هو ما دفعها لكي‬ ‫تنتف�ض وت�ث��ور وحتتج وتتظاهر‪ ،‬فهل �ستكون ق��وى التغيري‬ ‫ق��ادرة على التقاط هذه الفر�صة؟ وهل �ستعمل على حتويلها‬ ‫�إىل برامج ملمو�سة وقابلة للتنفيذ؟ �إ ّن الف�شل يف ذلك ال قدّر‬ ‫اهلل �سيعني �أ ّن ج��ذور اال�ستبداد ال�سابق ال زال��ت تتغ ّذى ومل‬ ‫يتم قطعها بعد‪ ،‬وبالتايل فهذا يعني �أ ّن التغيري الذي نراهن‬ ‫على �أ ّن هذا الربيع يحمله لنا لن يكون �سوى تغيريا يف الرداء‬ ‫وال�شكل اخلارجي وهنا تكمن الكارثة‪.‬‬ ‫التخوف ال�سابق هو ال��ذي يدفعنا لكي نقول لكل الذين‬ ‫ي�خ�ت�ب�ئ��ون وراء ع �ب��اءة م��ا ي �ث��ار ح ��ول اخل �ل�اف الإ� �س�لام��ي‪-‬‬ ‫العلماين‪ ،‬ب ��أ ّن �إع�ط��اء ال�ث��ورة درو���س وال�ث��وار ن�صائح مل يعد‬ ‫�سهال‪ ،‬فمعرفة وا�ستك�شاف الطريق ال�صحيح مل يعد �صعبا‬ ‫مهما بعد �أو طال‪ ،‬و�إذا ما ح�صلت انتكا�سة �أو انك�سار ال �سمح اهلل‪،‬‬ ‫فالعودة للنهو�ض من جديد لي�ست بالأمر امل�ستحيل‪ ،‬فال�شعوب‬ ‫التي �أ�سقطت عتاة الطغاة قادرة على تكرار فعل الإ�سقاط مرة‬ ‫ومرات‪ ،‬وذلك يف �سبيل �ضمان رفاهيتها و�سعادتها وما تن�شده‬ ‫من حياة جديدة‪.‬‬ ‫�إ ّن على الطرفني معرفة و�إدراك �أ ّن املو�ضوع لي�س قتاال‬ ‫على جنة يف ال�سماء‪ ،‬بل هو تناف�س م�شروع على الأر���ض حول‬ ‫رغ�ي��ف خ�ب��ز ��ش��ري��ف‪ ،‬وم�ع�ج��ون م��ن دق�ي��ق ح��ب احل�ي��اة احلرة‬ ‫والكرمية‪ ،‬واخلايل من الف�ساد والنهب وال�سرقة وظلم الإن�سان‬ ‫وا�ستعباده‪ ،‬هذا ما يجب �أن يلتقي الطرفان عليه‪ ،‬وهنا ي�صبح‬ ‫أم�س احلاجة �إىل‬ ‫اخلالف الأيديولوجي والفكري وال�سيا�سي يف � ّ‬ ‫التعقل املو�ضوعي‪ ،‬و�إىل ثقافة االعرتاف بالآخر‪� ،‬إ ّن التم�سك‬ ‫بذلك والإمي��ان ال�صادق به هو ال��ذي �سيدفع بالطرفان نحو‬ ‫الو�صول امل�شرتك �إىل كل ما هو �إن�ساين بالدرجة الأوىل‪ ،‬وهذا‬ ‫ما حتتاج �إليه ال�شعوب من هذا الربيع الذي طال انتظاره‪.‬‬ ‫�إ ّن الإ��س�لام��ي والعلماين وه��م ي�ستعدون لالنتقال من‬ ‫دور وموقع ال�ضحية املظلومة‪ ،‬ال��ذي انفر�ض عليهم طويال‬ ‫ع�ل��ى زم ��ن اال� �س �ت �ب��داد ال �ب��ائ��د وامل �ن �ه��ار‪� ،‬إىل واج ��ب ممار�سة‬ ‫حت�م��ل م���س��ؤول�ي��ة وت�ب�ع��ات احل �ك��م‪ ،‬عليهم الإدراك ب ��أ ّن��ه لن‬ ‫يكون مبقدورهم �إطفاء �شرارة الثورة التي فجرتها ال�شعوب‬ ‫امل�سحوقة‪ ،‬و�أ ّن الظروف واملجال اجلديد ما عاد ي�سمح بالتفرد‬ ‫والتحكم بال�سلطة وما قد ينتج عن ذلك من هيمنة وت�سلط‪،‬‬ ‫واملا�ضي القريب الذي ال يزال م�شتعال وحا�ضرا يف الأذهان فيه‬ ‫من ال��دالالت والعرب التي ميكن �أن تك�شف عن كل املرتب�صني‬ ‫�شرا بهذا الربيع و�شعوبه‪.‬‬ ‫لقد �سالت الكثري من الدماء يف �ساحات وميادين حروب‬ ‫ال��ردة‪ ،‬وعليه فل�سنا �أبدا يف حاجة �إىل موقعة «جمل» جديدة‪،‬‬ ‫واخل �ط��اب ال��دي�ن��ي ال�ن�ظ��ري واجل� ��اف واجل��ام��د ل��ن ينفعنا‪،‬‬ ‫والتقيد بحرفية الن�ص بعيدا عن املرونة التي ال ت�ض ّر باجلوهر‬ ‫لي�س من ورائه �أيّ فائدة‪ ،‬وهذا يجب �أن يدفعنا جميعا ملعرفة‬ ‫املكان املنطقي وال�صحيح ال��ذي يجب �أن من�سك بالع�صا من‬ ‫خالله‪ ،‬وهذا لن يكون �إ ّال من خالل البوابة الربغماتية التي‬ ‫�سوف ت�ش ّكل املدخل الرئي�سي لتعزيز الفوز الذي جاء من قعر‬ ‫�صناديق االنتخاب‪� .‬إ ّن الفوز الذي �أفرزته �صناديق االقرتاع‬ ‫�سيبقى ه�شا و�ضعيفا ما مل يعزز بالدعم ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫والثقايف واحلياتي واملعي�شي‪ ،‬وهذا هو الأ�صعب‪ ،‬وهو املطلوب‬ ‫للولوج نحو بوابات امل�ستقبل‪ ،‬يقول علي �شريعتي‪�« :‬إ ّن ال معنى‬ ‫للدين �إن مل ي�سبق امل��وت‪ ،‬وال ف��ائ��دة ترجتى منه بعد املوت‪،‬‬ ‫فلنعمل جميعا للبحث عن �سبل ومقومات وح��اج��ات احلياة‪،‬‬ ‫فهذا ما يريده الدين»‪ .‬ونختم بالقول ب��أ ّن م�ساحة التالقي‬ ‫يف حقول و�سهول الوطن العربي‪ ،‬وبني �شعوبه وقواه الوطنية‪،‬‬ ‫هو ال�ضامن الوحيد لكي ينبت الع�شب الأخ�ضر و�سنابل القمح‬ ‫التي �سنقتات عليها جميعا‪ .‬كل ما �سبق لي�س �سوى حماولة‬ ‫للتفكري ب�صوت م�سموع‪ ،‬و�شفاف وح��ر ونزيه‪ ،‬واهلل من وراء‬ ‫الق�صد!‬


‫‪16‬‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫بقلم‪ :‬كاثرين �آ�شتون*‬

‫دعم الصحوة العربية‬ ‫ت ��أرج �ح��ت ردود الأف �ع��ال جت��اه ال�صحوة‬ ‫العربية يف �أوروبا ت�أرجحا كبريا ما بني التفا�ؤل‬ ‫والت�شا�ؤم‪ ،‬وعلى الرغم من � ّأن الفرحة الأوىل‬ ‫تثري �شكوكا ال مفر منها‪� ،‬إ ّال �أننا نحتاج لأن‬ ‫نوا�صل امل�سرية و�أن ن��ؤ ّك��د على التزامنا نحو‬ ‫الدميقراطيات النا�شئة‪.‬‬ ‫وي �ج��ب �أن ت �ك��ون ن�ق�ط��ة ب��داي�ت�ن��ا ه��ي � ّأن‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬يف ك��ل م�ك��ان‪ ،‬ميكن �أن تكون‬ ‫م��رب�ك��ة؛ مبعنى �أ ّن �ه��ا مي�ك��ن �أن جت� ِّي����ش معها‬ ‫امل�شاعر‪� ،‬أو �أن ت�ك��ون ملهمة وحم ��ررة‪ ،‬لكنها‬ ‫مي�ك��ن �أن ت�ك��ون �أي���ض��ا ب��اع�ث��ة ع�ل��ى الفو�ضى‪،‬‬ ‫م�ضطربة‪ ،‬وغري متوقعة‪ .‬كما � ّأن الإحباطات‬ ‫ق�صرية الأج ��ل حتمية‪ .‬لكن ال�ت��اري��خ‪ ،‬ولي�س‬ ‫�أقله تاريخ قارتنا‪ ،‬ينب�ؤنا ب�أ ّنه مبجرد �أن ت�ستقر‬ ‫ج��ذور الدميقراطية بحكم القانون‪ ،‬وحقوق‬ ‫الإن �� �س��ان‪ ،‬وامل �� �س��اواة ب�ين اجل�ن���س�ين‪ ،‬والإدارة‬ ‫ال �ن��زي �ه��ة‪ ،‬وح ��ري ��ة ال �ت �ع �ب�ير‪ ،‬واال�ستثمارات‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل االنتخابات النزيهة‪،‬‬ ‫مي�ك��ن �أن تنتع�ش ال ��دول و�أن ت�سعى للعي�ش‬ ‫ب�سالم مع من حولها‪.‬‬ ‫ولهذا �أن��ا متفائلة‪ ،‬وم��ا ح��دث على مدار‬ ‫االثني ع�شر �شهرا املا�ضية رائع حقا‪ ،‬ف�شهدنا‬ ‫انتخابات حرة ونزيهة يف تون�س وم�صر واملغرب‪.‬‬ ‫�شعر البع�ض بالقلق حيال فوز الإ�سالميني يف‬ ‫�صناديق االق�تراع والبع�ض الآخ��ر كان يطلب‬ ‫م��زي��دا م��ن ال��وق��ت ل�يرى م��ا �سينتج ع��ن هذا‬ ‫املوقف ال�سيا�سي اجلديد‪.‬‬ ‫دخلت حركة النه�ضة التون�سية يف احلكومة‬ ‫التحالفية جنبا �إىل جنب م��ع ق��وى �سيا�سية‬ ‫علمانية‪ ،‬ويف املغرب فتح امللك ف�صال مهما من‬ ‫ف�صول التعاي�ش مع رئي�س الوزراء الذي ينتمي‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذلك‪،‬‬ ‫�أظهر ا�ستطالع ال��ر�أي ال��ذي �أج��رت��ه م�ؤ�س�سة‬ ‫ج��ال��وب �أ ّن � ��ه ف��ى ح�ي�ن � ّأن م�ع�ظ��م امل�صريني‬ ‫ي�ؤكدون على �أهمية الإ�سالم فى حياتهم‪� ،‬إ ّال‬ ‫�أ ّنهم يريدون �أن يقت�صر دور قادة الدين على‬ ‫�إ�سداء احلكومة ر�أيا ا�ست�شاريا‪.‬‬ ‫عقد �أول برملان م�صري منتخب انتخابا‬ ‫دميقراطيا جل�سته الأوىل والتاريخية منذ ‪60‬‬ ‫عاما‪ ،‬وبالطبع ف�� ّإن بناء دميقراطية حقيقية‬ ‫ونا�ضجة يحتاج �إىل جهد والتزام متوا�صلني‪،‬‬ ‫ف�ل�ا ب��د �أن ي �ت��اح ل�ل�م�ج�ت�م��ع امل �� �ص��ري امل��دين‬ ‫الفر�صة ليلعب دوره احل�ي��وي ك��أح��د �أعمدة‬ ‫ال��دمي �ق��راط �ي��ة‪ ،‬وم ��ن امل �ه��م �أن ت�ل�غ��ي الدولة‬ ‫قانون الطوارئ كليا مع االنتقال حلكم مدين‬ ‫يف �أقرب وقت ممكن‪.‬‬

‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ذل��ك‪ ،‬ف��أن��ا �آم��ل �أي���ض��ا �أن‬ ‫ت�ب�ن��ي ليبيا دمي�ق��راط�ي��ة ت�ف�ي��د ك��ل الليبيني‬ ‫ونحن ن�شرتك معهم يف ذلك ا�شرتاكا كامال‪،‬‬ ‫فاالحتاد الأوروب��ي‪ ،‬جنبا �إىل جنب مع الأمم‬ ‫امل �ت �ح��دة‪ ،‬ي�ن� ّ�ظ�م��ان ور� �ش��ة ع�م��ل م��ع �شركائنا‬ ‫الليبيني ل�ل�إ��س��راع بدعمنا‪ .‬واهتمامنا لي�س‬ ‫من�ص ّبا ع�ل��ى ��ش�م��ال �أف��ري�ق�ي��ا فح�سب‪ ،‬ب��ل � ّإن‬ ‫احلقوق املكت�شفة حديثا تنطبق �سواء كنت من‬ ‫�سوريا �أو يف هذا ال�ش�أن من اليمن �أو الأردن‪،‬‬ ‫�أو البحرين واملمالك العربية الأخرى‪ .‬وت�أتي‬ ‫احل �ق��وق م��ع م �� �س ��ؤول �ي��ات‪ ،‬ل �ه��ذا ن�ت�ط� ّل��ع �إىل‬ ‫ال�سلطات الليبية لئال تدخر و�سعا يف التحقيق‬ ‫يف ادعاءات التعذيب التي قدّمت م�ؤخرا‪.‬‬ ‫ل�ق��د ��س�م�ع��ت ع��ن ال���ش�ك��وك ح ��ول م��ا �إذا‬ ‫ك ّنا «نحن» نثق يف ه��ذه املجموعات ال�سيا�سية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬والتي ت�ستمد �إلهامها من روابطها‬ ‫ب��ال��دي��ن الإ� �س�ل�ام��ي‪ .‬ي�شعر ال�ب�ع����ض بالقلق‬ ‫وي �ج��ادل��ون ب ��أ ّن��ه ل�ي����س م��ن م�صلحة �أوروب� ��ا‬ ‫�أن ت��دع��م وت�ساند ال�صحوة ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬و�أن ��ا ال‬ ‫�أواف�ق�ه��م ال� ��ر�أي‪ ،‬فعلينا واج�ب��ا �أخ�لاق�ي��ا كما‬ ‫�أننا نحتاج عمليا لأن ن�ساعد جرياننا على �أن‬ ‫يكفلوا الدميقراطية وال��رف��اه��ة‪ .‬نحن ل�سنا‬ ‫«م �ت �ف � ّرج�ين»‪ ،‬ن�ح��ن �أل��زم �ن��ا �أن�ف���س�ن��ا ع�ل��ى �أن‬ ‫ن���ش�ترك ون�ع�م��ل ون�ن��اق����ش م��ع ك��ل احلكومات‬ ‫وال�برمل��ان��ات واملنظمات التي ن�شرتك معها يف‬ ‫التزامنا بالدميقراطية‪.‬‬ ‫ل��ذا دع��وين �أع��ال��ج ق�ضية الثقة معاجلة‬ ‫مبا�شرة‪ ،‬فهي ت�سري يف كال االجتاهني‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال الذي يثريه الإ�سالميون هو عما‬ ‫�إذا كانوا «هم» ي�ستطيعون �أن يثقوا بنا؟ و�أعتقد‬ ‫� ّأن هناك احتياج �شديد ّ‬ ‫لتخطي حدود اال�شتباه‬ ‫امل�شرتك وللتعارف على بع�ضنا البع�ض على‬ ‫نحو �أف�ضل‪ .‬فجمع كل الإ�سالميني يف نف�س‬ ‫الت�صنيف م�ضلل وال ي�ساعد‪.‬‬ ‫�إننا ندرك احلاجة �إىل معلومات مبا�شرة‬ ‫�أكرث‪ ،‬فال بد من فهم وتقدير كل حزب وحركة‬ ‫�سيا�سيني طبقا ملزاياهم‪ ،‬متاما كما يحتاجون‬ ‫هم للحكم عليهم من خالل �أفعالهم امللمو�سة‪.‬‬ ‫ه��ذه احل��رك��ات ال�سيا�سية تتعلم وتتغري �أمام‬ ‫�أعيننا‪ ،‬ولقد الحظنا ذلك‪� .‬إ ّنها حري�صة على‬ ‫التعلم وامل�س�ؤولية احلكومية واملن�صب العام‬ ‫�سيمنحها الآن الفر�صة لرتجمة التزاماتها‬ ‫�إىل قوانني و�سيا�سات ملمو�سة‪ .‬وكلما بذلنا‬ ‫جهدا لفهمها و�ساعدناها على فهمنا‪ ،‬كان ذلك‬ ‫�أف�ضل‪.‬‬ ‫لهذا نحتاج �إىل الثقة املتبادلة ك�أ�سا�س‬

‫لال�شرتاك مع القيادات ال�سيا�سية اجلديدة‪،‬‬ ‫وهذا ال ميكن �أن يحدث �إ ّال من خالل احلوار‬ ‫امل�ب��ا��ش��ر‪ ،‬ون�ح��ن �سنظهر توا�ضعنا �أم ��ام هذه‬ ‫املهمة اجل�سيمة‪.‬‬ ‫وق� ��د �أ�� �س� �ع ��دين ق� �ب ��ول رئ �ي ����س ال � � ��وزراء‬ ‫التون�سي ح�م��ادي ج�ب��ايل‪ ،‬لدعوتنا واختياره‬ ‫ل�بروك���س��ل م�ق���ص��دا ل��ه يف �أول زي ��ارة ر�سمية‬ ‫للخارج‪ .‬هذه الزيارة التي متت قبل عدة �أيام‬ ‫كانت رم��زي��ة وذات �أهمية وه��ذا ي��دل على � ّأن‬ ‫احلكومة اجل��دي��دة تريد �أن يكون لها روابط‬ ‫وثيقة مع االحتاد الأوروبي‪.‬‬ ‫ل�ق��د �ش ّكلنا ب�ن�ج��اح يف �أي �ل��ول امل��ا��ض��ي مع‬ ‫ت��ون ����س جم �م��وع��ة ع �م��ل م �� �ش�ترك��ة للتوجيه‬ ‫وت �ق��دمي ف��ر���ص امل�ل�ك�ي��ة امل���ش�ترك��ة ف��ى دعمنا‬ ‫للتحول �إىل الدميقراطية‪ .‬لقد مت ّكنا من جمع‬ ‫املجتمع الدويل‪ ،‬وم�ؤ�س�سات االحتاد الأوروبي‪،‬‬ ‫وامل�ؤ�س�سات املالية متعددة الأط ��راف‪ ،‬وقطعا‬ ‫�شركات القطاع اخلا�ص على هدف واح��د‪� ،‬أال‬ ‫وه ��و دع ��م ال�ت�ح��ول ل�ل��دمي�ق��راط�ي��ة والت�أكيد‬ ‫على �أن ن�صبح معا عامال م�ساعدا على توفري‬ ‫م�ساعدة �أ�سرع و�أكرث فاعلية‪.‬‬ ‫والآن‪ ،‬وبعد عام من قرار ال�شعب التون�سي‬ ‫لأن ي�أخذ بزمام م�ستقبله يف يده‪ُ ،‬تظهر زيارة‬ ‫رئ�ي����س ال� ��وزراء ج�ب��ايل � ّأن االحت ��اد الأوروب� ��ي‬ ‫وت��ون����س ي��ري��دان �أن يعمال م�ع��ا لال�ستجابة‬ ‫لآمال كل التون�سيني‪.‬‬ ‫�إ ّن االنتخابات جزء مهم من الدميقراطية‪،‬‬ ‫ول �ك��ن ب �ن��اء دمي �ق��راط �ي��ة ذات ج� ��ذور عميقة‬ ‫يتعدّى ذلك لأ ّنه يتع ّلق باالنتخابات القادمة‪،‬‬ ‫وبتعريف القواعد الأ�سا�سية ثم االلتزام بها‪،‬‬ ‫ك�م��ا �أ ّن� ��ه يتعلق ب��ال��وف��اء ب��ال��وع��ود‪ ،‬و�صياغة‬ ‫د��س��ات�ير �شاملة حتمي ح�ق��وق امل��واط��ن وعلى‬ ‫وج��ه اخل���ص��و���ص املتعلقة ب ��امل ��ر�أة‪ .‬وممار�سة‬ ‫ال�سلطة تعني �أي�ضا ت��وف�ير ف��ر���ص عمل و�أن‬ ‫نكون عمليني يف مواجهة حتديات اجتماعية‬ ‫واقت�صادية عديدة‪.‬‬ ‫�إ ّن التكاتف يف �شكل ائتالفات كبرية بداية‬ ‫واع��دة‪ ،‬فالرحلة لن تكون �سهلة لكن االحتاد‬ ‫الأوروب� � ��ي م�ل�ت��زم مب��وا��ص�ل��ة امل �� �س�يرة مبعنى‬ ‫�أننا �سنجتاز العقبات على الطريق و�سن�ساعد‬ ‫بهدوء املتظاهرين الذين �أ�سقطوا الطغاة على‬ ‫�أن يعي�شوا �أحالمهم‪.‬‬

‫*كاثرين �آ�شتون‪ :‬ممثلة االحتاد‬ ‫الأوروبي العليا لل�ش�ؤون اخلارجية‬ ‫وال�سيا�سات الأمنية‪.‬‬

‫نابلس‪ :‬مستوطن يستولي على‬ ‫أراض للفلسطينيني يف قريوت‬ ‫نابل�س ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أقدم م�ستوطن يهودي‪،‬‬ ‫�أم � ��� ��س‪ ،‬ع �ل ��ى اال�ستيالء‬ ‫ع �ل��ى �أرا� � � ��ض للمواطنني‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين يف قرية‬ ‫ق � ��ري � ��وت ج � �ن� ��وب مدينة‬ ‫نابل�س‪.‬‬ ‫وذك� � ��ر ع �ب ��د النا�صر‬ ‫ب� � � ��دوي رئ� �ي� �� ��س املجل�س‬ ‫ال � � � � �ق � � � ��روي يف ق � ��ري � ��وت‬ ‫مل ��را�� �س ��ل "قد�س بر�س"‬ ‫ب � � ��أن م �� �س �ت��وط � ًن��ا يهود ًيا‬ ‫م ��ن م���س�ت��وط�ن��ة "�شيلو"‬ ‫املقامة على �أرا�ضي القرية‬ ‫ق � ��ام ال � �ي� ��وم باال�ستيالء‬ ‫على �أرا� ��ض ت�ع��ود ملكيتها‬

‫ملواطنني من القرية وتبلغ‬ ‫م�ساحتها خم�سة وع�شرين‬ ‫دومنا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ب�أن امل�ستوطن‬ ‫ي� �ع� �ت�ب�ر ب� � � � ��أن الأرا� � � �ض� � ��ي‬ ‫امل� ��ذك� ��ورة �أ� �ص �ب �ح��ت ملكا‬ ‫ل��ه ب �ن��ا ًء ع�ل��ى ق ��رار �سابق‬ ‫�� �ص ��ادر م ��ن ق �ب��ل املحكمة‬ ‫الإ�سرائيلية العليا‪ ،‬بحجة‬ ‫�أن ال ��دول ��ة العربية‪ ‬هي‬ ‫ال�ت��ي متلك ح��ق الت�صرف‬ ‫بها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار رئي�س املجل�س‬ ‫ال� �ق ��روي ب ��أن �ه��م يتابعون‬ ‫ق�ضية الأرا� �ض��ي امل�صادرة‬ ‫�أم��ام املحكمة الإ�سرائيلية‬ ‫ال �ت��ي م��ن امل �ق��رر �أن تعقد‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫ج �ل �� �س ��ة لإ�� � � �ص � � ��دار ق � ��رار‬ ‫ن �ه��ائ��ي مب �ل �ك �ي��ة الأر� � � ��ض‪،‬‬ ‫الف� �ت ��ا ال �ن �ظ ��ر يف ال ��وق ��ت‬ ‫ذات � � ��ه �إىل �أن "القرية‬ ‫تتعر�ض يف الآونة الأخرية‬ ‫العتداءات متكررة من قبل‬ ‫امل���س�ت��وط�ن�ين وب �غ �ط��اء من‬ ‫�سلطات االحتالل‪ ،‬ملحاولة‬ ‫ال�سيطرة على �أجزاء كبرية‬ ‫م� ��ن �أرا� � � �ض � ��ي امل ��واط� �ن�ي�ن‬ ‫ل�صالح امل�ستوطنات القريبة‬ ‫املقامة على �أرا�ضيهم‪ ،‬حيث‬ ‫ك � ��ان �آخ� ��ره� ��ا � �ش��ق طريق‬ ‫ي ��رب ��ط ب�ي�ن م�ستوطنتي‬ ‫"عيليه" و"�شيلو" على‬ ‫�أر���ض زراع�ي��ة يف القرية"‪،‬‬ ‫كما قال‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫بريطانية لم تأكل‬ ‫شيئ ًا غري البيتزا‬ ‫ملدة ‪ 31‬عاماً‬ ‫عن العربية نت‬ ‫ح � ّذر �أط�ب��اء ام ��ر�أة بريطانية من‬ ‫خطر املوت يف حال ا�ستمرت يف نظامها‬ ‫الغذائي القائم فقط على تناول البيتزا‬ ‫التي مل تتناول �أي �صنف من الطعام‬ ‫غريها منذ ‪� 31‬سنة‪.‬‬ ‫وقالت كلري �سيمونز البالغة من‬ ‫العمر ‪ 33‬عاماً واملقيمة يف غرب لندن‬ ‫�إنها مل ت�أكل �شيئاً ط��وال ‪ 31‬عاماً �إال‬ ‫البيتزا امل�صنوعة من اجلبنة و�صل�صة‬ ‫ال�ط�م��اط��م‪ ،‬وح ��ذر الأط �ب��اء �سيمونز‬ ‫م��ن �أن ع��ادت�ه��ا ال�غ��ذائ�ي��ة ال�ت��ي تعرف‬ ‫با�سم "ا�ضطراب الغذاء االختياري"‬ ‫ي��زي��د م��ن خ�ط��ر ت�ع��ر��ض�ه��ا لل�سكتات‬ ‫والأزمات القلبية و�أنها عر�ضة للخطر‬ ‫ب�سبب نق�ص الفيتامينات واملعادن يف‬ ‫ج�سمها‪.‬‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫طقس بارد نسبياً حتى الخميس‬ ‫عمان‪-‬برتا‬

‫الثالثاء ‪ 22‬ربيع �أول ‪ 1433‬هـ ‪� 14 -‬شباط ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫العدد ‪1857‬‬

‫محافظ «املركزي الكويتي» يستقيل‬ ‫احتجاج ًا على اإلفراط يف اإلنفاق‬ ‫الكويت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ذك ��رت �صحيفة القب�س �أم ����س �أن حمافظ‬ ‫امل���ص��رف امل��رك��زي ال�ك��وي�ت��ي ال���ش�ي��خ ��س��امل عبد‬ ‫العزيز ال�صباح ا�ستقال من من�صبه الذي ي�شغله‬ ‫منذ �أكرث من ربع قرن احتجاجا على الإفراط‬ ‫يف الإنفاق و"الهدر" يف امليزانية‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت ال���ص�ح�ي�ف��ة �أن ال���ش�ي��خ � �س��امل (‪61‬‬ ‫عاما) ا�ستقال لأ�سباب تعود "العرتا�ضه على‬ ‫االجتاهات والتطورات ال�سلبية لل�سيا�سة املالية‬ ‫يف الدولة وتداعياتها امل�ستقبلية اخلطرة على‬ ‫االقت�صاد الوطني"‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�صحيفة فان املحافظ الذي كان‬ ‫خلف ق��رار ربط الدينار ب�سلة عمالت بدال من‬ ‫ال ��دوالر ح�صرا يف ‪ 2007‬للحد م��ن الت�ضخم‪،‬‬ ‫"حذر م��ن ال�ت�م��ادي يف �سيا�سة الإن �ف��اق التي‬ ‫�أ��ص�ب�ح��ت غ�ير ق��اب�ل��ة ل�لا��س�ت�م��رار ع�ل��ى املدين‬ ‫املتو�سط والطويل"‪.‬‬ ‫وحذر املحافظ مرارا احلكومة الكويتية من‬ ‫ال�سيا�سات املالية التو�سعية والت�صاعد ال�سريع‬

‫يف الإن �ف��اق ال��ذي ي��رى ان��ه ال ميكن ا�ستدامته‬ ‫خ�صو�صا يف حال انخفا�ض �أ�سعار النفط الذي‬ ‫ي�ؤمن للكويت ال�سواد الأعظم من دخلها العام‪.‬‬ ‫ورفعت الكويت حجم الإنفاق ثالثة �إ�ضعاف‬ ‫خ�لال ال���س�ن��وات ال�ست الأخ �ي�رة م��ن ‪ 23‬مليار‬ ‫دوالر �إىل ‪ 70‬مليار دوالر‪ ،‬وذل��ك ب�شكل �أ�سا�سي‬ ‫من خالل رفع الأجور والهبات والدعم‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك يف خ�ضم ت�سجيل الكويت فوائ�ض‬ ‫تراكمية �ضخمة على مدى ‪� 12‬سنة متتالية‪.‬‬ ‫ويحذر اخلرباء من �أن الكويت التي متلك‬ ‫ح� ��وايل ع���ش��ر االح �ت �ي��اط��ات ال�ن�ف�ط�ي��ة العاملية‬ ‫وت�ضخ حاليا ح��وايل ثالثة ماليني من اخلام‬ ‫يوميا‪ ،‬لن تتمكن من اال�ستمرار يف زيادة الإنفاق‬ ‫�إذا ما انخف�ضت �أ�سعار النفط‪.‬‬ ‫وت�ؤمن احلكومة الكويتية ملواطنيها البالغ‬ ‫ع��دده��م ‪ 1.17‬مليون ن�سمة نظام رع��اي��ة كاملة‬ ‫من املهد �إىل اللحد‪� ،‬إذ توفر لهم جمانا �أو ب�شكل‬ ‫�شبه جم��اين ك��اف��ة خ��دم��ات التعليم والطبابة‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل دع��م ق��وي للأ�سعار ويف ظ��ل غياب‬ ‫لل�ضرائب‪.‬‬

‫الكويت تمنع التدخني يف األماكن العامة‬ ‫الكويت ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫منعت ال�ك��وي��ت �أم ����س االث �ن�ين "كافة انواع‬ ‫التدخني" يف االماكن العامة مبا ي�شمل املقاهي‬ ‫واملطاعم والفنادق ومراكز الت�سوق‪.‬‬ ‫وام ��رت وزارة ال �ت �ج��ارة وال���ص�ن��اع��ة املقاهي‬ ‫وال�ف�ن��ادق واملطاعم بتخ�صي�ص مناطق معزولة‬

‫للمدخنني‪.‬‬ ‫ام� ��ا وزارة ال �� �ص �ح��ة ف �ق��د م �ن �ع��ت ب ��دوره ��ا‬ ‫التدخني يف املراكز التجارية واملدار�س واجلامعات‬ ‫وامل�ست�شفيات وامل�ط��ارات واملكاتب احلكومية ويف‬ ‫اماكن كثرية اخرى‪.‬‬ ‫وت�شمل االجراءات اي�ضا تدخني النارجيلة او‬ ‫ال�شي�شية ال�شعبية جدا يف املقاهي الكويتية‪.‬‬

‫دراسة‪ :‬اإلفراط يف تناول الطعام يؤثر‬ ‫سلبا على الذاكرة‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ح � ��ذرت درا� � �س� ��ة ع �ل �م �ي��ة ح��دي �ث��ة م ��ن �أن‬ ‫الإف��راط يف تناول الطعام قد ي�سبب خل ً‬ ‫ال يف‬ ‫الذاكرة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الدرا�سة التي نفذها باحثون من‬ ‫م��رك��ز "مايو كلينيك" ال�ط�ب��ي يف الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية‪� ،‬إىل �أن ا�ستهالك مقدار‬ ‫ي�تراوح ما بني ‪ 2100‬كالوري و‪ 6000‬كالوري‬ ‫ي��وم �ي �اً‪ ،‬ق��د ُي���ض��اع��ف م��ن خم��اط��ر الإ�صابة‬ ‫بفقدان الذاكرة عند الأفراد‪.‬‬ ‫و�أجرى فريق بحث من املركز درا�سة �شملت‬ ‫نحو‪ 1200  ‬مري�ض من �سكان �إحدى مقاطعات‬ ‫والية ميني�سوتا الأمريكية‪ ،‬والذين تراوحت‬ ‫�أعمارهم ما بني ‪ 89-70‬عاماً‪ ،‬وقد كانوا جميعاً‬ ‫ير م�صابني باخلرف‪ ،‬مع وجود‪ 163 ‬حالة‬ ‫غ� ُ‬ ‫�إ�صابة باخللل الإدراكي الب�سيط بينهم‪.‬‬

‫و�أف ��اد امل�شاركون مبعلومات ح��ول مقدار‬ ‫ال�سعرات احلرارية التي تناولوها من الطعام‬ ‫وال�شراب من خالل ا�ستبانات خا�صة‪ ،‬ومن ثم‬ ‫جرى توزيعهم يف ثالث جمموعات مت�ساوية‬ ‫ب��االع�ت�م��اد ع�ل��ى م �ق��دار اال��س�ت�ه�لاك اليومي‬ ‫لل�سعرات احلرارية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت نتائج الدرا�سة التي ن�شرتها �أم�س‬ ‫الأح��د الأكادميية الأمريكية لعلم الأع�صاب‬ ‫�إىل زي ��ادة احتمالية‪ ‬الإ�صابة بخلل الإدراك‬ ‫الب�سيط مبقدار يقارب ال�ضعف‪ ،‬وذل��ك عند‬ ‫الأ�شخا�ص الذين ك��ان ا�ستهالكهم لل�سعرات‬ ‫احلرارية الأعلى بني امل�شاركني‪.‬‬ ‫كما مت التو�صل �إىل نتائج م�شابهة حتى‬ ‫بعد مراعاة ت�أثري عدد من العوامل التي قد‬ ‫يكون لها �صلة مبخاطر حدوث خلل الإدراك‬ ‫ال�ب���س�ي��ط؛ م�ث��ل ال �ت��اري��خ امل��ر� �ض��ي للإ�صابة‬ ‫بال�سكتة وال�سكري‪ ،‬وم�ستوى التعليم‪.‬‬

‫تفضيل الولد على البنت‪ ..‬تمييز يهدد‬ ‫الرتابط األسري‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫ك� �ث�ي�ر م� ��ن ال � �ع� ��ائ �ل�ات العربية‬ ‫ال�شرقية تف�ضل وترغب بالولد على‬ ‫البنت‪ ،‬بالرغم من الوعي الذي حدث‬ ‫يف املجتمع و�سمح للبنت �أن جتوب كل‬ ‫امل�ج��االت وت� ��ؤدي ك��ل امل�ه��ام وت ��رداد كل‬ ‫املواقع بعيدا عن كونها امر�أة �ضعيفة‪،‬‬ ‫م��ع ك��ل ذل ��ك م��ا زال ح��اج��ز الأ�سرة‬ ‫العربية يف التمييز والتفريق بني الولد‬ ‫والبنت قائما مل يك�سر ومل يختفي‪.‬‬ ‫ف�م��ا ال�سبب ال ��ذي ي��دف��ع العائلة‬ ‫ال�شرقية �إىل تف�ضيل الولد على البنت‬ ‫لأج �ل��ه؟ �أم ه��ل زال��ت واخ�ت�ف��ت �أ�سباب‬ ‫التمييز يف ه��ذا الع�صر؟ وه��ل هناك‬ ‫�آثار �سلبية ترتتب على ذلك؟‬ ‫غ���س��ان ع��زت � �ش��اب م �ت��زوج حديثا‬ ‫ينتظر مولودة الأول‪ ،‬ال يخفي �أمنيته‬ ‫ب��أن يكون باكورة �إنتاجه ول��دا ال بنتا‪،‬‬ ‫مرجعا ال�سبب �إىل �أن ال��ول��د مبثابة‬ ‫ال�ساعد الأمين وال�سند‬ ‫لوالده لذلك يجب �أن توجه �إليه‬ ‫االهتمام والرعاية الكاملة‪.‬‬ ‫ي�ضيف غ�سان م�شددا �أن الولد هو‬ ‫من يحمل ا�سم العائلة ويكون امتدادا‬ ‫لوالده‪ ،‬يتحمل امل�س�ؤولية معه ويقف‬ ‫ب�ج��ان�ب��ه وي �� �س��اع��ده وي �ق��دم ل��ه العون‬ ‫وامل�ساعدة يف كربه‬ ‫و��ش�ي�خ��وخ�ت��ه‪� ،‬أم ال�ب�ن��ت يف وجهة‬ ‫نظره تتزوج وتذهب �إىل بيت زوجها‪.‬‬ ‫ل ��دى ت��وف �ي��ق �أي � ��وب ر�أي مماثل‬ ‫لغ�سان‪ ،‬يقول �أنه قام بتوزيع احللويات‬ ‫عندما رزق بابنه الأول لأنه كان ذكرا‪،‬‬ ‫م�ضيفا بكل �صراحة �أن��ه ك��ان يحمله‬ ‫�إىل ح�ي��ث ي��ذه��ب‪ ،‬مبينا �أن ��ه م��ا كان‬ ‫يفعل ذلك لو كان املولود بنتا‪.‬‬ ‫�أم��ا �أ�ستاذ علوم ال�شريعة �سليمان‬ ‫الدقور‪ ،‬يقول �إن مثل هذه ال�سلوكيات‬ ‫اخل��اط �ئ��ة ال �ت��ي مت ��ار� ��س م ��ع الأب� �ن ��اء‬ ‫ت�ؤثر عليهم ويكون لها انعكا�س وردة‬ ‫فعل �سلبية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن املخرج من‬ ‫ذل��ك يكون بتوعية الأه��ل يف التعامل‬ ‫م ��ع �أب� �ن ��ائ� �ه ��م‪ ،‬وت ��وع� �ي ��ة اجل� �ي ��ل من‬ ‫خ�لال تدريبهم على معايري التعامل‬ ‫ال���ص�ح�ي��ح‪ ،‬ح�ت��ى ال ن�ستن�سخ الق�صة‬ ‫نف�سها وال ت�ت��ول��د ر ّدات ف�ع��ل �سلبية‬ ‫نتيجة املعاملة ال�سابقة"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د "�أن الإ�� �س�ل�ام ي�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫ال��رج��ل وامل ��ر�أة ب�ن��اء على ال ��دور الذي‬ ‫يقوم به كل منهما‪ ،‬ولي�س على �أ�سا�س‬ ‫جن�سهما‪ ،‬لذلك جاءت الآي��ة القر�آنية‬ ‫"وال تتمنوا ما ف�ضل اهلل به بع�ضكم‬

‫بطرس غالي على قائمة كبار املودعني املصريني‬ ‫ببنك سويسري‬

‫على بع�ض للرجال ن�صيب مما اكت�سبوا‬ ‫وللن�ساء ن�صيب مم��ا اكت�سنب"‪.‬ودعا‬ ‫ال��دق��ور �إىل ال��رف��ق بالبنات والأوالد‬ ‫م� �ع ��ا‪ ،‬ل� �ق ��ول ال� �ن� �ب ��ي ع �ل �ي��ه ال�صالة‬ ‫وال�سالم‪�" :‬إذا �أراد اهلل عز وجل ب�أهل‬ ‫يرا‪� ،‬أدخ��ل عليهم الرفق"‪ ،‬و�إن‬ ‫بيت خ� ً‬ ‫كانت البنات بحاجة للرفق �أك�ثر من‬ ‫الولد ل�ضعفهن ورقتهن‪ ،‬فالنبي عليه‬ ‫ال �� �ص�لاة وا�� �� �س�لام ي �ق��ول‪" :‬من عال‬ ‫ثالثا م��ن بنات يكفيهن‪ ،‬ويرحمهن‪،‬‬ ‫وي��رف��ق ب �ه��ن‪ ،‬ف �ه��و يف اجلنّة"‪� .‬أما‬ ‫�أجم ��د �أن�ي����س ي��رف����ض تف�ضيل الولد‬ ‫على البنت‪ ،‬ويدعو باالبتعاد عن هذه‬ ‫الظاهرة التي ت�ؤدي �إىل عواقب بالغة‬ ‫الأثر يف نفو�س الأبناء وخا�صة البنات‪،‬‬ ‫لأنها تعود بال�ضرر على املجتمع‪.‬‬ ‫�أجمد لديه بنتان وولد‪ ،‬يقول �إنه‬ ‫يتعامل مع اجلميع على مبد�أ امل�ساواة‬ ‫واحل ��ب وال �ع��اط �ف��ة‪ ،‬وال ي �ف��رق بينهم‬

‫ويواجه يو�سف بطر�س غايل كمواطن‬ ‫�أمريكي االت�ه��ام م��ن قبل �سلطات املباحث‬ ‫ال�ف�ي��درال�ي��ة خ�ل�ال الأي� ��ام القليلة املقبلة‬ ‫ب�إخفاء بيانات مالية والتهرب ال�ضريبي‬ ‫ب�إخفاء �أر�صدة مملوكة له وحماولة العمل‬ ‫علي غ�سيل تلك الأر� �ص��دة وحتريكها من‬ ‫�أم��ري �ك��ا خ �ل�ال ن �ظ��ام ب �ن �ك��ي �أج �ن �ب��ي غري‬ ‫��ش��رع��ي‪ .‬ك��ان��ت ال�سلطات ال�بري�ط��ان�ي��ة قد‬ ‫علمت مبلف التحقيق املطلوب فيه يو�سف‬ ‫بطر�س غ��ايل بعد �أن مت حتويله م��ن قبل‬ ‫ال�سلطات الأمريكية �إيل ال�سفارة الأمريكية‬ ‫بلندن ومنها لوزارة العدل الربيطانية من‬ ‫�أجل �إخطار املواطن الأمريكي املقيم ب�شكل‬ ‫دائ ��م ع�ل��ي الأرا�� �ض ��ي ال�بري�ط��ان�ي��ة مبوعد‬ ‫التحقيق معه يف االت�ه��ام��ات امل�سندة �إليه‬ ‫الأ�سبوع املقبل يف مقر ال�سفارة الأمريكية‬ ‫بو�سط لندن‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�سلطات الربيطانية �أر�سلت‬ ‫الإع �ل�ان �إيل م�ن��زل ي��و��س��ف ب�ط��ر���س غايل‬ ‫وت �� �س �ل �م��ه ب�ن�ف���س��ه ووق � ��ع ب��ال �ع �ل��م مبوعد‬ ‫ال�ت�ح�ق�ي��ق وات �� �ص��ل ب �� �س �ف��ارت��ه الأمريكية‬

‫و�أخ�بره��م با�ستعداده للتحقيق معه وهو‬ ‫م��ا ��س�ج�ل��ه حم �ق��ق � �س �ك��وت�لان��دي��ارد ال��ذي‬ ‫ق��اب��ل غ ��ايل و��س�ل�م��ه الإخ� �ط ��ار الفيدرايل‬ ‫الأمريكي‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك �أع �ل��ن م�ع�ت��ز � �ص�لاح الدين‪،‬‬ ‫رئي�س امل �ب��ادرة ال�شعبية ال� �س�ترداد �أموال‬ ‫م�صر‪�،‬أن جهود املبادرة �أ�سفرت عن احل�صول‬ ‫اً‬ ‫م�سئول �سابقًا‪،‬‬ ‫على �أول قائمة ب�أ�سماء ‪19‬‬ ‫و�شخ�صيات م�صرية مت جتميد �أموالهم يف‬ ‫لندن‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ص�لاح يف ب�ي��ان ن�شرته البوابة‬ ‫االل �ك�ترون �ي��ة ل�صحيفة الأه� � ��رام‪� ،‬إن من‬ ‫بني ال�شخ�صيات التي مت جتميد �أموالهم‪،‬‬ ‫ال��رئ�ي����س ال���س��اب��ق ح�سنى م �ب��ارك وزوجته‬ ‫� � �س� ��وزان ث ��اب ��ت‪ ،‬وجن �ل �ي��ه ع �ل��اء وج� �م ��ال‪،‬‬ ‫وزوجتيهما وع��دد م��ن ال ��وزراء ال�سابقني‪،‬‬ ‫منهم حبيب العادىل وزوجته الهام �شر�شر‪،‬‬ ‫وزه�ي�ر ج��ران��ة و�شقيقه �أم�ي�ر‪ ،‬و�أح �م��د عز‬ ‫وع��دد م��ن زوج��ات��ه‪ ،‬ور�شيد حممد ر�شيد‪،‬‬ ‫وزي��ر اال�ستثمار ال���س��اب��ق‪ ،‬و�أح �م��د املغربى‬ ‫وزير الإ�سكان ال�سابق‪ ،‬و�شخ�صيات �أخرى‪.‬‬

‫� �س��واء يف اجل��ان��ب امل � ��ادي �أو اجلانب‬ ‫املعنوي‪ ،‬م�شددا على �أن من يفعل ذلك‬ ‫ف �ه��و ق�ل�ي��ل دي ��ن ول��دي��ه ان �خ �ف��ا���ض يف‬ ‫م�ستوى التعليم والثقافة‪.‬‬ ‫ي�صل الت�شا�ؤم واخلوف من �إجناب‬ ‫بنتا عند يا�سمني �أنور املتزوجة حديثا‬ ‫ب ��أن تقول ال �أري��د �أن �أجن��ب فتاة لأن‬ ‫ال �ب �ن��ت م�ظ�ل��وم��ة يف جمتمعنا‪�،‬سواء‬ ‫كانت �أم��ا �أو �أخ�ت��ا �أو زوج��ة‪ ،‬فمكانتها‬ ‫�أق ��ل م��ن ال��ول��د دائ �م��ا‪ ،‬ل��ذل��ك �أف�ضل‬ ‫الولد عليها‪.‬‬ ‫وعليه تقول متام حت�سني ممر�ضة‬ ‫يف �إحدى امل�ست�شفيات اخلا�صة‪� ،‬إن من‬ ‫الطبيعي �أن تكون فرحة ال��زوج و�أهله‬ ‫�أق��ل �إذا كان املولود بنتا‪ ،‬وت�ضيف �أنها‬ ‫وزميالتها من املمر�ضات ال يرغنب ب�أن‬ ‫يكن �أول من يخرب �أهل املولود بوالدته‬ ‫�إذا كان بنتا‪.‬‬ ‫�أم� ��ا اخ�ت���ص��ا��ص��ي ع �ل��م االجتماع‬

‫ح�سني اخلزاعي‪ ،‬فيقول �إن كثريا من‬ ‫العائالت العربية متنح الولد مزيدا‬ ‫م ��ن ال ��رع ��اي ��ة وال �ع �ط ��ف وااله �ت �م ��ام‬ ‫وال�ت�ك�ل�ي��ف ب�ع�ك����س ال �ف �ت��اة‪ ،‬و�إن هذه‬ ‫التن�شئة ت�ؤهل ال�شاب على �أ�سا�س �أنه‬ ‫م �� �ص��در احل �م��اي��ة وامل� �ع�ي�ن الرئي�سي‬ ‫ل�ل�أ��س��رة يف امل�ستقبل و�أن ال�ف�ت��اة هي‬ ‫العن�صر ال�ضعيف املحتاج لقوة الرجل‬ ‫ودعمه‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح اخل ��زاع ��ي ��س�ل�ب�ي��ة هذه‬ ‫التن�شئة فيما ت��ول��ده م��ن نق�ص عند‬ ‫الفتاة وعجز ينبع من حاجتها الدائمة‬ ‫ل��وج��ود رج ��ل ت�ع�ت�م��د ع�ل�ي��ه بحياتها‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن ه��ذه التن�شئة خاطئة‪،‬‬ ‫ف�ل�ا �أح � ��د ي �ع��رف م � ��اذا ��س�ي�ح���ص��ل يف‬ ‫الأ� �س��رة‪ ،‬فالفتاة يجب �أن ت��رب��ى على‬ ‫�أن �ه��ا ��س�ي��دة يف املجتمع ل�ه��ا واجباتها‬ ‫وحقوقها وعندها القدرة على مواجهة‬ ‫�أعباء احلياة وحدها‪.‬‬

‫السعودية تنتج طائرة بدون طيار تعمل بالطاقة الشمسية‬ ‫جدة ‪ -‬وكاالت‬ ‫وقعت جامعة امللك عبدالعزيز يف جدة‬ ‫اتفاقية تعاون م�شرتك مع جامعة توكاي‬ ‫اليابانية‪ ،‬بهدف ت�صميم و�صناعة طائرات‬ ‫بدون طيار ت�ستخدم يف الأغرا�ض املدنية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل معمل للطاقة ال�شم�سية يعد‬ ‫الأول من نوعه يف اململكة‪ ،‬لإنتاج الطاقة‬ ‫ال�شم�سية‪ ،‬التي تعد �ضمن احللول البديلة‬ ‫للطاقة التقليدية‪.‬‬ ‫وح� ��ول ت�ف��ا��ص�ي��ل االت �ف��اق �ي��ة‪� ،‬أو�ضح‬ ‫امل�شرف على امل�شروع‪ ،‬الأ�ستاذ امل�ساعد بق�سم‬ ‫هند�سة الطريان يف كلية الهند�سة بجامعة‬ ‫امللك عبد العزيز الدكتور وائل هر�ساين‪،‬‬ ‫يف ت�صريحات ن�شرتها �صحيفة "الوطن"‬

‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شفت حتقيقات �أمريكية جت��ري مع‬ ‫بنك فيجلني ال�سوي�سري اخلا�ص مفاج�أة‬ ‫م��ن العيار الثقيل‪ ،‬وه��ي وج��ود ا�سم وزير‬ ‫امل��ال �ي��ة امل �� �ص��ري ال� �ه ��ارب ي��و� �س��ف بطر�س‬ ‫غ��ايل يف قائمة كبار املودعني بالبنك‪ ،‬و�أن‬ ‫هناك حت��وي�لات مالية كانت حت��ول لغايل‬ ‫من املخابرات املركزية الأمريكية وب�شكل‬ ‫�شهري منتظم بداية من عام ‪ 1985‬وحتى‬ ‫عام ‪ ،2011‬و�أن ر�صيد يو�سف بطر�س غايل‬ ‫بالبنك طبقا لقائمة العمالء الكبار قد بلغ‬ ‫‪ 7.560‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وذك��رت �صحيفة روزاليو�سف امل�صرية‬ ‫�أن اكت�شاف املباحث الفيدرالية الأمريكية‬ ‫لهذه املعلومات ج��اء بامل�صادفة حني كانت‬ ‫املباحث الفيدرالية حتقق يف ن�شاط بنك‬ ‫"فيجلني" غ�ير ال�شرعي على الأرا�ضي‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة وات� �ه ��ام ال �ب �ن��ك ال�سوي�سري‬ ‫اخل��ا���ص مب�ساعدة م�ستثمرين �أمريكيني‬ ‫ع�ل��ى ت�ه��ري��ب وغ���س�ي��ل �أم��وال �ه��م ع�بر فرع‬ ‫البنك الذي ات�ضح �أنه يعمل من خالل بنك‬ ‫�آخر هو "يو بي �إ�س" فرع مدينة �ستانفورد‬ ‫بوالية كونتكت الأمريكية‪.‬‬ ‫و�أظهرت امل�ستندات ال�سرية للبنك �أن‬ ‫يو�سف بطر�س غ��اىل ك��ان يتقا�ضى ب�شيك‬ ‫ر�سمي حكومي راتبا �شهريا ق��دره ‪� 15‬ألف‬ ‫دوالر يف الفرتة بني ع��ام ‪ 1985‬وحتى عام‬ ‫‪ 1995‬حيث زادت قيمة ال�شيكات ال�شهرية‬ ‫لت�صل �إىل ‪� 30‬أل��ف دوالر �شهريا وه��و ما‬ ‫ي�ع��د ع�ل�اوة �أو ت��رق�ي��ة ح�صل عليها غايل‬ ‫م��ن امل�خ��اب��رات املركزية الأمريكية يف هذا‬ ‫التوقيت‪.‬‬ ‫ال�غ��ري��ب �أن ي��و��س��ف ب�ط��ر���س غ��اىل مل‬ ‫ي�صرف �أي��ا م��ن تلك ال�شيكات ال�ت��ي ظلت‬ ‫ترتاكم يف ح�ساب خا�ص فتحه هو با�سمه‬ ‫يف دي�سمرب ع��ام ‪ 1984‬حتى بلغت قيمتها‬ ‫يف امل�ستندات التي قدمها البنك طواعية‬ ‫يف كانون الأول ‪ 2011‬مبلغ ‪ 7‬ماليني و‪560‬‬ ‫�ألف دوالر ت�ستحق الدفع يف �أي وقت حيث‬ ‫ال يوجد عليها حظر وهى روات��ب حكومية‬ ‫�أمريكية م�شروعة‪.‬‬

‫يكون الطق�س اليوم الثالثاء باردا ن�سبيا يف املناطق اجلبلية ولطيفا يف باقي مناطق اململكة مع ظهور‬ ‫ال�سحب املتو�سطة والعالية ويحتمل �سقوط زخات خفيفة من املطر �أثناء الليل وتكون الرياح جنوبية‬ ‫غربية معتدلة ال�سرعة‪ .‬ووفق دائرة الأر�صاد اجلوية‪ ،‬يكون الطق�س غدا الأربعاء غائما جزئيا يتحول‬ ‫بعد الظهر �إىل غائم مع �سقوط زخ��ات متفرقة من املطر‪ ،‬خ�صو�صا يف �شمال وو�سط اململكة‪ ،‬والرياح‬ ‫جنوبية �شرقية تتحول ظهرا �إىل �شمالية غربية ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار يف جنوب و�شرق اململكة‪.‬‬ ‫ويطر�أ انخفا�ض ملمو�س على درج��ات احل��رارة يوم اخلمي�س ليكون الطق�س ب��اردا وغائما مع �سقوط‬ ‫الأمطار ب�إذن اهلل والرياح غربية ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار يف جنوب و�شرق اململكة تتحول ليال �إىل‬ ‫جنوبية غربية‪.‬‬

‫ال�سعودية‪� ،‬أن االتفاقية ت�ستمر ‪� 3‬أعوام‪،‬‬ ‫وتهدف �إىل ت�صميم و�صناعة طائرات بدون‬ ‫طيار‪ ،‬تعمل بالطاقة ال�شم�سية لال�ستخدام‬ ‫امل� ��دين‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل ب �ن��اء م�ع�م��ل للطاقة‬ ‫ال�شم�سية‪ ،‬يعمل على �صناعة �شرائح و�ألواح‬ ‫توليد الطاقة ال�شم�سية يتم ا�ستخدامها‬ ‫يف ت�شغيل ال�ط��ائ��رات‪ ،‬التي �ست�ستخدم يف‬ ‫�أع� �م ��ال ال �ع��دي��د م��ن اجل �ه��ات احلكومية‬ ‫لال�ستفادة منها يف تنفيذ �أعمالها �سواء‬ ‫الرقابية �أو االكت�شافية‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه� �ت ��ه‪� ،‬أو�� � �ض � ��ح م ��دي ��ر امل ��رك ��ز‬ ‫الإع�لام��ي يف اجلامعة ��ش��ارع البقمي‪� ،‬أن‬ ‫اجل��ام �ع��ة ح��ري���ص��ة ع �ل��ى اال� �س �ت �ف��ادة من‬ ‫اخل�برات العاملية يف العديد من املجاالت‬ ‫�سواء يف �صناعة الطائرات بدون طيار �أو يف‬

‫التقنيات الأخ��رى‪ ،‬الفتا �إىل �أن االتفاقية‬ ‫التي وقعتها اجلامعة م��ع جامعة توكاي‬ ‫اليابانية تعد �أول اتفاقية من نوعها على‬ ‫م�ستوى اجلامعات ال�سعودية‪ ،‬و�ست�ساهم يف‬ ‫�إحداث نقلة نوعية يف ال�صناعات املختلفة‪،‬‬ ‫�أبرزها �صناعة الطائرات التي ت�ستخدم يف‬ ‫الأغرا�ض املدنية‪.‬‬ ‫و�أكد البقمي �أن اجلامعة �ستعمل على‬ ‫تعزيز مفهوم ال�شراكة البحثية والتقنية‬ ‫م ��ع ال �ع��دي��د م ��ن اجل ��ام� �ع ��ات املتقدمة‪،‬‬ ‫للعمل على نقل التجارب العلمية التقنية‬ ‫�إىل امل �م �ل �ك��ة ل�لا� �س �ت �ف��ادة م �ن �ه��ا لتدعيم‬ ‫الإن�ت��اج البحثي‪ ،‬ال��ذي يعد �ضمن اخلطة‬ ‫اال�سرتاتيجية للجامعة خ�لال ال�سنوات‬ ‫املقبلة‪.‬‬


‫عامل يقود دراجة حتمل قوالب ت�ستخدم للتدفئة يف بكني‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س الدولة ال�صيني ون جيا باو �إن بكني �ستعمل‬ ‫على «�صقل» �سيا�ستها االقت�صادية لهذا العام‪( .‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫البنا‪ :‬الفارج ترفع أسعار األسمنت‬ ‫بمقدار ‪ 4‬دنانري للطن‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال رئي�س جمعية جتار الأ�سمنت من�صور البنا �أن �شركة الفارج‬ ‫الأ�سمنت رفعت �أم����س االث�ن�ين �أ�سعار الأ�سمنت مب�ق��دار ‪ 4‬دنانري‬ ‫للطن ت�سليم �أر�ض امل�صنع دون �أن تقدم مربرات‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ب�ن��ا يف ت�صريح ل�ـ�ـ�ـ(ب�ترا) �أن ال���ش��رك��ة رف�ع��ت �سعر‬ ‫طن الأ�سمنت من ‪� 94.6‬إىل ‪ 98.6‬دينار للطن �أر���ض امل�صنع وقبل‬ ‫ال�ضرائب ل�ي�تراوح ال�سعر ال��ذي يباع للم�ستهلك ب�ين ‪ 105‬و‪108‬‬ ‫دنانري للطن ح�سب املحافظة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار البنا �إىل ت��راج��ع الطلب حمليا على م��ادة الأ�سمنت‬ ‫منذ بداية العام احلايل ل�ضعف الطلب الذي و�صفه بــ"املعدوم"‪،‬‬ ‫مبينا �أن كميات اال�ستهالك انخف�ضت �إىل ‪� 8‬آالف طن حاليا للبيع‬ ‫وال�شراء مقابل ‪� 12‬ألف طن خالل الفرتات املا�ضية‪.‬‬

‫�ضمن �صندوق تنمية املحافظات‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫«التخطيط» توقع اتفاقيات تمويل مشاريع‬ ‫تنموية وإنتاجية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب � �ح ��ث وزي � � � ��ر ال �� �ص �ن��اع��ة‬ ‫وال � �ت � �ج� ��ارة � �س��ام��ي ق� �م ��وه مع‬ ‫نائب ممثل التجارة الأمريكية‬ ‫ال� ��� �س� �ف�ي�رة م�ي��ري� ��ام �سايبور‬ ‫ع � ��دد م� ��ن الآل� � �ي � ��ات ال�ل�ازم ��ة‬ ‫ل�ت�ع��زي��ز ال �ت �ع��اون االقت�صادي‬ ‫ب�ين البلدين يف ك��اف��ة املجاالت‬ ‫بخا�صة التجارية واال�ستثمارية‬ ‫م�ن�ه��ا وت�ع�ظ�ي��م اال� �س �ت �ف��ادة من‬ ‫االت �ف��اق �ي��ات ال�ث�ن��ائ�ي��ة املوقعة‬ ‫بينهما‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ق �م��وه خ�ل�ال لقائه‬ ‫بامل�س�ؤولة الأم��ري�ك�ي��ة يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة �أم�س �أهمية‬ ‫�أن ت �خ��رج اج �ت �م��اع��ات ال� ��دورة‬ ‫ال �� �س ��اد� �س ��ة ل �ل �ج �ن��ة الأردن � �ي� ��ة‬ ‫الأمريكية امل�شرتكة املرجح �أن‬ ‫ت�ع�ق��د يف ع �م��ان ال���ش�ه��ر املقبل‬ ‫بنتائج ايجابية ت�سهم يف تعزيز‬ ‫ال� �ع�ل�اق ��ات االق �ت �� �ص ��ادي ��ة بني‬ ‫اجلانبني من خالل زيادة حجم‬ ‫التجارة واال�ستثمارات‪.‬‬ ‫وث�م��ن ق�م��وه ال��دع��م الذي‬ ‫تقدمه الواليات املتحدة للأردن‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫‪118.240‬‬ ‫‪ 1732.800‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 33.820‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫الدوالر‪0.707 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.932 :‬‬

‫االسترليني‪1.113 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.545 :‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫استقالة‬ ‫محافظ بنك‬ ‫الكويت املركزي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حارث عبد الفتاح‬ ‫وقع وزير التخطيط والتعاون الدويل‬ ‫الدكتور جعفر عبد ح�سان على اتفاقيات‬ ‫لتمويل ‪ 67‬جمعية تعاونية وخريية وهيئة‬ ‫حملية �ستنفذ م�شاريع �إن�ت��اج�ي��ة �ضمن‬ ‫قوائم م�شاريع وزارة التخطيط والتعاون‬ ‫ال � ��دويل‪ ،‬يف خم�ت�ل��ف حم��اف �ظ��ات اململكة‬ ‫وبقيمة حوايل ‪ 3.4‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ووق��ع املهند�س يعرب الق�ضاة املدير‬ ‫التنفيذي للم�ؤ�س�سة الأردن �ي��ة لتطوير‬ ‫امل �� �ش��اري��ع االق �ت �� �ص��ادي��ة (ج �ي��دك��و) على‬ ‫اتفاقيات مماثلة لتمويل الوجبة الأوىل‬ ‫م ��ن امل �� �ش��اري��ع الإن �ت��اج �ي��ة وع ��دده ��ا ‪40‬‬ ‫م�شروعا �إنتاجيا بكلفة حوايل ‪1.7‬مليون‬ ‫دينار من �أ�صل الكلفة الكلية للم�شاريع‬ ‫التي �ستمول من خالل امل�ؤ�س�سة والبالغ‬ ‫‪ 5.9‬مليون دينار‪.‬‬ ‫كما وقع املدير التنفيذي للم�ؤ�س�سة‬

‫الأردن �ي��ة لتطوير امل�شاريع االقت�صادية‬ ‫ون��ائ��ب رئ�ي����س اجلمعية العلمية امللكية‬ ‫اتفاقية تعاون تقوم مبوجبها مراكز تعزيز‬ ‫الإنتاجية (�إرادة) تقوم مبوجها (�إرادة)‬ ‫بتقدمي م�ساعدة فنية وا�ست�شارات ورقابة‬ ‫ومتابعة ل�ضمان جناح هذه امل�شاريع‪ .‬كما‪،‬‬ ‫كما �ستدعم هذه امل�شاريع غنيا مديريات‬ ‫ال�صناعة يف املحافظات‪.‬‬ ‫وح�ضر حفل التوقيع وزير ال�صناعة‬ ‫وال �ت �ج��ارة ��س��ام��ي ق �م��وه رئ �ي ����س اللجنة‬ ‫الوزارية املعنية بالأ�شراف على ال�صندوق‬ ‫ووزير ال�سياحة والآثار نايف الفايز و�أمني‬ ‫عام وزارة التخطيط والتعاون الدويل‪.‬‬ ‫وق��ال ال��وزي��ر ق�م��وه يف كلمة �ألقاها‬ ‫يف ه��ذه املنا�سبة �أن ال �ي��وم ي�شكل بداية‬ ‫ان�ط�لاق��ة لأع �م��ال ال���ص�ن��دوق و�سي�ستمر‬ ‫ال�ع�م��ل ع�ل��ى ال���س�ن��وات الأرب �ع��ة القادمة‬ ‫ل�ضمان توزيع مكت�سبات التنمية يف كافة‬ ‫املحافظات و�صوال للتنمية امل�ستدامة‪.‬‬

‫و�أ�ضاف انه كانت ملبادرة جاللة امللك‬ ‫املعظم ب�إن�شاء �صندوق تنمية املحافظات‬ ‫م�ب�ع��ث �أم� ��ل ل�ت�غ�ي�ير من ��ط ال �ع �م��ل لدى‬ ‫الوزارات وامل�ؤ�س�سات بان نبد�أ باملحافظات‬ ‫لتكون هي م�صدر الت�شغيل وم�صدر توليد‬ ‫ف��ر���ص ال�ع�م��ل ‪ ،‬وال�ترك �ي��ز ع�ل��ى االجتاه‬ ‫الإنتاجي ولي�س التوظيف الذي ال ي�ؤدي‬ ‫�إىل �إنتاجية عالية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ال�صندوق الذي خ�ص�ص‬ ‫ل��ه مبلغ ‪ 150‬مليون دي�ن��ار �سينفق على‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات وم �� �ش��اري��ع �إن �ت��اج �ي��ة ون�أمل‬ ‫مب�شاركة القطاع اخل��ا���ص يف ال�صندوق‬ ‫ل�ضمان دميومة هذا ال�صندوق وتو�سعته‬ ‫م�ستقبال‪.‬‬ ‫من جانب �آخر �صرح وزير التخطيط‬ ‫والتعاون ال��دويل الدكتور جعفر ح�سان‬ ‫�أن كافة امل�شاريع املوقعة كمرحلة �أوىل‬ ‫م��ن � �ص �ن��دوق ت�ن�م�ي��ة امل �ح��اف �ظ��ات اليوم‪،‬‬ ‫�ستوفر ما يزيد عن �أل��ف فر�صة عمل يف‬

‫"اإلحصاءات" تلبي ‪ 97‬يف املئة من الطلب على البيانات‬ ‫الإح�صائية ب�شكل عام‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ال �ت �ق��ري��ر �إىل �أن �شهري‬ ‫�آذار وت���ش��ري��ن الأول امل��ا��ض�ي�ين �شهدا‬ ‫�أع�ل��ى ن�سبة �إق�ب��ال على طلب البيانات‬ ‫وامل �ع �ل��وم��ات الإح �� �ص��ائ �ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث بلغت‬ ‫ن�سبتها ‪ 11‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬تالهما �شهرا �أيار‬ ‫وكانون الثاين ‪ 2011‬بن�سبة بلغت ‪ 10‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫ك�م��ا ب�ين ال�ت�ق��ري��ر �أن �أع �ل��ى ن�سبة‬ ‫بيانات ومعلومات �إح�صائية مطلوبة من‬ ‫قبل م�ستخدمي البيانات كانت البيانات‬

‫مل�ساعدته على جت��اوز الظروف‬ ‫االقت�صادية ال�صعبة التي يعاين‬ ‫منها وامل�ساهمة يف تنفيذ عدد‬ ‫من امل�شروعات احليوية واجناز‬ ‫� �س �ي��ا� �س��ات وب� ��رام� ��ج الإ�� �ص�ل�اح‬ ‫االقت�صادي‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ار وزي� � ��ر ال�صناعة‬ ‫وال�ت�ج��ارة �إىل االجن� ��ازات التي‬ ‫ح �ق �ق �ه��ا الأردن يف خمتلف‬ ‫امل� �ج ��االت ��س�ي�م��ا الإ� �ص�ل�اح��ات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة وال�سيا�سية التي‬ ‫متت م�ؤخرا بقيادة جاللة امللك‬ ‫عبد اهلل الثاين ‪.‬‬ ‫وبني �أن ال�صادرات الأردنية‬ ‫�إىل ال���س��وق الأم��ري �ك��ي �شهدت‬ ‫ارت�ف��اع��ا ك�ب�يرا خ�لال ال�سنوات‬ ‫ال� �ت ��ي �أع� �ق� �ب ��ت ن� �ف ��اذ اتفاقية‬ ‫ال �ت �ج ��ارة احل� � ��رة وم� ��ن قبلها‬ ‫املناطق ال�صناعية امل�ؤهلة حيث‬ ‫ت�ت�ج��اوز ه��ذه ال �� �ص��ادرات املليار‬ ‫دوالر �سنويا‪.‬‬ ‫ودع� � ��ا ق� �م ��وه �إىل حتفيز‬ ‫ال�صادرات الأردن�ي��ة �إىل ال�سوق‬ ‫الأم ��ري� �ك ��ي وت���س�ه�ي��ل دخولها‬ ‫ب ��دون �أي ��ة ع�ق�ب��ات �إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫العمل على ج��ذب اال�ستثمارات‬ ‫الأمريكية �إىل اململكة‪.‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫نشرة إرشادية جديدة ألسعار‬ ‫الحديد محليا‬

‫قموه يبحث مع نائب ممثل التجارة‬ ‫األمريكي تعزيز التعاون االقتصادي‬

‫‪39.34‬‬ ‫‪34.42‬‬ ‫‪29.50‬‬ ‫‪22.93‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫�أظ �ه��ر ال �ت �ق��ري��ر ال �� �س �ن��وي لدائرة‬ ‫الإح�صاءات العامة لر�صد البيانات �أن‬ ‫ن�سبة ت��وف�ير البيانات للجمهور بلغت‬ ‫حوايل ‪ 97‬يف املئة للعام املا�ضي ‪.2011‬‬ ‫وت �ق��وم ال ��دائ ��رة يف ن�ه��اي��ة ك��ل عام‬ ‫ب��إ��ص��دار تقرير �سنوي ير�صد ويحدد‬ ‫ن��وع �ي��ة وح �ج��م ال �ب �ي��ان��ات الإح�صائية‬ ‫امل �ط �ل��وب��ة‪ ،‬ليت�سنى ل �ل��دائ��رة الوقوف‬ ‫ع�ل��ى اح�ت�ي��اج��ات م�ستخدمي البيانات‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫بلغ �سعر غرام الذهب عيار ‪ 21‬الأكرث طلبا من املواطنني يف ال�سوق‬ ‫املحلية اليوم االثنني ‪ 34.86‬دينار للغرام الواحد‪ ،‬و�سط طلب "خجول"‪.‬‬ ‫ووفقا لنقيب �أ�صحاب حمالت جتارة و�صياغة احللي واملجوهرات‬ ‫�أ�سامة كرم �أم�سيح بلغ �سعر غرام الذهب من عياري ‪ 24‬و ‪ 18‬عند ‪،39.4‬‬ ‫و ‪ 31‬دينارا على التوايل‪ .‬وقال �أم�سيح �أن تذبذب �أ�سعار املعدن الأ�صفر‬ ‫يف الأ�سواق العاملية بني الهبوط وال�صعود ي�ؤثر نف�سيا على حركة ال�سوق‬ ‫املحلية التي و�صفها حاليا "باخلجولة"متوقعا �أن ت�شهد قريبا انتعا�شا‬ ‫لقرب حلول بع�ض املنا�سبات التي يحتفل بها بع�ضهم‪.‬‬ ‫وعامليا‪ ،‬ارتفع �سعر الذهب يف املعامالت الفورية �صباح �أم�س االثنني‬ ‫�إىل ‪ 1731‬دوالرا لالون�صة مقابل ‪ 1720‬دوالرا لالون�صة لإغالق الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي‪ ،‬وذلك بعدما �أقر الربملان اليوناين خطة تق�شف؛ للح�صول على‬ ‫حزمة �إنقاذ ثانية من االحتاد الأوروبي و�صندوق النقد الدويل وتفادي‬ ‫الإفال�س‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.42‬‬ ‫‪34.49‬‬ ‫‪29.56‬‬ ‫‪22.98‬‬

‫ال�������ذه�����ب‪:‬‬

‫‪ 34.86‬دينار سعر غرام الذهب‬ ‫بالسوق املحلية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ��ص��درت غرفة �صناعة الأردن باالتفاق م��ع م�صانع احلديد‬ ‫�أم�س االثنني ن�شرة �إر�شادية جديدة لأ�سعار بيع مادة حديد الت�سليح‬ ‫امل�صنعة حمليا �سارية املفعول لأ�سبوع واحد‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا للن�شرة ي�ت�راوح �سعر بيع ط��ن احل��دي��د �شد ‪ 40‬ار�ض‬ ‫امل�صنع حتميل ظهر ال�سيارة بني ‪ 593‬و ‪ 611‬دينارا من دون �ضريبة‬ ‫املبيعات‪.‬‬ ‫وح�سب الن�شرة ي�ت�راوح �سعر بيع ال�ط��ن ال��واح��د �شد ‪ 40‬مع‬ ‫�ضريبة املبيعات البالغة ‪ 8‬يف امل�ئ��ة ب�ين ‪ 640‬و‪ 660‬دي �ن��ارا للطن‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫و�أظهرت الن�شرة �إن �سعر بيع طن احلديد �شد ‪ 60‬ار�ض امل�صنع‬ ‫حتميل ظهر ال�سيارة يرتاوح بني ‪ 588‬و‪ 630‬دينارا للطن الواحد من‬ ‫دون �ضريبة املبيعات‪ ،‬فيما ي�تراوح �سعره مع �ضريبة املبيعات بني‬ ‫‪ 635‬و‪ 680‬دينارا للطن الواحد‪.‬‬ ‫وت�ه��دف الن�شرة ال�ت��ي ت�صدرها الغرفة �أ�سبوعيا �إىل �إطالع‬ ‫املواطنني على الأ�سعار احلقيقية مل��ادة احلديد يف ال�سوق املحلية‬ ‫وتعهد امل�صانع بالبيع املبا�شر للمواطنني‪.‬‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫ال�سكانية واالجتماعية بن�سبة حوايل‬ ‫‪ 54‬ب��امل�ئ��ة‪ ،‬تلتها ال�ب�ي��ان��ات االقت�صادية‬ ‫بن�سبة ‪ 32‬يف املئة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن بيانات‬ ‫ال�ت�ج��ارة اخل��ارج�ي��ة كانت الأع�ل��ى طلباً‬ ‫بني البيانات االقت�صادية وبن�سبة ‪ 39‬يف‬ ‫املئة‪ .‬و�أو�ضح التقرير �أن القطاع اخلا�ص‬ ‫احتل املركز الأول يف حجم الطلب على‬ ‫البيانات وبن�سبة ‪ 43‬باملئة يف حني احتل‬ ‫القطاع العام املرتبة الثانية بن�سبة ‪ 25‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وكانت �أدن��ى ن�سبة حلجم الطلب‬ ‫على البيانات من قبل امل�ؤ�س�سات الأهلية‬

‫بن�سبة ‪ 1‬يف املئة‪ ،‬فيما بلغ‬ ‫عدد الطلبات من قبل م�ستخدمي‬ ‫البيانات للعام املا�ضي ‪ 2289‬طلباً‪.‬‬ ‫يذكر �أن دائ��رة الإح�صاءات العامة‬ ‫توفر الإح�صاءات والبيانات التي تلبي‬ ‫االحتياجات املتنوعة واملتغرية للباحثني‬ ‫والعلماء ومتخذي ال�ق��رارات و�إنتاجها‬ ‫بدرجة جودة عالية‪ ،‬ون�شرها يف مواعيد‬ ‫زمنية حم��ددة وبطرق ت�سهل احل�صول‬ ‫عليها مب��ا ي���س��اه��م يف عملية التنمية‬ ‫الوطنية ال�شاملة‪.‬‬

‫حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال�صندوق �سيمول امل�شاريع‬ ‫الإنتاجية واخلدماتية مل�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫املحلي وذلك للم�ساهمة يف تعزيز التنمية‬ ‫االقت�صادية املحلية يف املحافظات وحت�سني‬ ‫م�ستوى املعي�شة للمواطنني وزيادة فر�ص‬ ‫العمل لأبناء املنطقة‪.‬‬ ‫ه� ��ذا ومت �إط �ل ��اق م � �ب� ��ادرة �إن�شاء‬ ‫�صندوق لتنمية املحافظات خالل زيارة‬ ‫جاللة امللك املعظم �إىل حمافظة البلقاء‬ ‫يف �شهر متوز عام ‪ 2011‬بقيمة ‪ 150‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة قد ر�صدت ‪ 25‬مليون‬ ‫دينار من موازنة العام املا�ضي ‪ 2011‬للبدء‬ ‫بتنفيذ م�شاريع يف املحافظات‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫ر�صدها ‪ 25‬مليون دينار �أخرى من موازنة‬ ‫العام احلايل ‪ .2012‬ويتم حاليا �إعداد �آلية‬ ‫عمل لل�صندوق تعتمد على امل�ساهمة يف‬ ‫امل�شاريع الإنتاجية يف املحافظات‪.‬‬

‫«الجمارك» تحبط تهريب ‪ 324‬ألف‬ ‫حبة منشط‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أحبطت ك��وادر اجلمارك العاملة يف مديرية‬ ‫جمرك العقبة حماولة تهريب حاوية حتتوي على‬ ‫‪� 324‬ألف حبة من�شط جن�سي‪.‬‬ ‫وقال مدير عام اجلمارك غالب ال�صرايرة �أن‬ ‫امل�ضبوطات من النوعية املحظور ا�ستخدامها �إال‬ ‫من خالل موافقة اجلهات املعنية املخت�صة ملا لها‬ ‫من ت�أثري على ال�سالمة ال�صحية مل�ستخدميها‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أنه مت الت�صريح عنها على منت البيان‬

‫تفجريات خط الغاز تشعل الخالف بني شركات‬ ‫التأمني املصرية والعاملية‬ ‫القاهرة ‪ -‬برتا‬ ‫�أ�شعل تفجري خط غ��از العري�ش امل�ؤدي‬ ‫�إىل اململكة و�إ�سرائيل للمرة الـثانية ع�شرة‬ ‫يف اخلام�س من ال�شهر احلايل خال ًفا �شديدًا‬ ‫بني �شركة م�صر للت�أمني امل�ؤمنة على اخلط‪،‬‬ ‫و�شركات �إعادة الت�أمني العاملية‪.‬‬ ‫ونقلت جريدة امل�صري اليوم عن م�صدر‬ ‫م�س�ؤول ب�شركة م�صر للت�أمني �إن �شركات‬ ‫�إعادة الت�أمني بد�أت متاطل يف تنفيذ العقود‬ ‫املوقعة بينها وبني ال�شركة‪ ،‬ورف�ضت �سداد‬ ‫�أي ت�غ�ط�ي��ة ت��أم�ي�ن�ي��ة خل��ط غ ��از العري�ش‪،‬‬ ‫بحجة �أن التفجري مت بفعل فاعل‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل مطالبات �شركات �إعادة الت�أمني بتعديل‬ ‫االتفاقية املوقعة بني الطرفني‪ ،‬والتي تن�ص‬ ‫على حتمل م�صر للت�أمني ‪ 10‬يف املئة‬ ‫فيما تتحمل �شركات الإع��ادة ‪ 90‬يف املئة‬ ‫من قيمة التعوي�ض‪ ،‬على �أن يتم تخفي�ض‬ ‫الن�سبة التي تتحملها �شركات الإعادة �إىل ‪60‬‬ ‫يف املئة بدال من ‪ 90‬يف املئة‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ال �� �ش��رك��ة امل �� �ص��ري��ة للغازات‬ ‫ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة ج��ا��س�ك��و رف �ع��ت ق�ي�م��ة الت�أمني‬ ‫على ال�شبكة القومية للغاز التي ت�شمل كل‬ ‫خطوط الغاز يف م�صر مبا فيها خط الغاز‬ ‫امل�ؤدي لإ�سرائيل والأردن‪� ،‬إىل ‪ 11‬مليار جنيه‬

‫م�صري‪ ،‬و�أع�ل�ن��ت �شركة م�صر للت�أمني �أن‬ ‫القيمة اجلديدة �أدرج��ت يف العقد اجلديد‪،‬‬ ‫الذي مت توقيعه خالل �شهر متوز املا�ضي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ت�ق��دي��رات �سابقة ك�شفت ع��ن �أن‬ ‫تكلفة �إ��ص�لاح اخل��ط من التلف ال��ذي حلق‬

‫الكويت ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قدم حمافظ بنك الكويت‬ ‫امل ��رك ��زي ال �� �ش �ي��خ � �س��امل عبد‬ ‫العزيز ال�صباح ا�ستقالته من‬ ‫من�صبه ال��ذي ام�ضي فيه ‪26‬‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫وب��رر امل�ح��اف��ظ ا�ستقالته‬ ‫�أم ����س االث �ن�ين ب��ان "حتديات‬ ‫الأو� �ض��اع االقت�صادية املحلية‬ ‫القائمة واجتاهاتها املتوقعة‬ ‫بلغت ح��دا ي�ع��وق �إم �ك��ان قيام‬ ‫ال �ب �ن ��ك امل� ��رك� ��زي م�ستقبال‬ ‫مب�س�ؤولياته"‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أن ال �� �ش �ي��خ �سامل‬ ‫ال�صباح متكن من تخطي اكرب‬ ‫�أربع عقبات مالية تعر�ضت لها‬ ‫ب�لاده متثلت مبعاجلة انهيار‬ ‫البور�صة يف الثمانينات والغزو‬ ‫ع� ��ام ‪ 1990‬والأزم � � � ��ة املالية‬ ‫العاملية يف ‪.2008‬‬ ‫ك�م��ا مت�ك��ن ال���ش�ي��خ �سامل‬ ‫ال � � ��ذي ع� � ��رف ب� �ن ��زاه� �ت ��ه من‬ ‫ت�خ�ط��ي ال �ت��داع �ي��ات ال�سلبية‬ ‫الزم��ة �سيا�سية ك�برى متثلت‬ ‫ب � � ��إي� � ��داع� � ��ات م ��ال� �ي ��ة دخ �ل ��ت‬ ‫ح�سابات نواب الربملان ال�سابق‬ ‫يف ‪ 2011‬دف �ع��ت �أم �ي�ر البالد‬ ‫حلل الربملان وقبول ا�ستقالة‬ ‫احلكومة‪.‬‬

‫به جراء ‪ 12‬تفجريا ا�ستهدفته خالل العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬بلغ نحو ‪ 100‬مليون جنيه‪ ،‬بخالف‬ ‫اخل���س��ائ��ر ال�ن��اج�م��ة ع��ن ت��وق��ف ال�ع��ائ��د من‬ ‫ت�صدير الغاز �سواء �إىل الأردن عقب تعديل‬ ‫�سعر الت�صدير �أو الت�صدير �إىل �إ�سرائيل‪.‬‬

‫اجلمركي ب�أنها عبارة عن مراييل طبية‪.‬‬ ‫وب�ين ان��ه مت �إح��ال��ة الق�ضية �إىل م��دع��ي عام‬ ‫اجل �م��ارك ال��س�ت�ك�م��ال الإج� � ��راءات ال�ل�ازم��ة بحق‬ ‫املخالفني وفق قانون وتعليمات اجلمارك الأردنية‬ ‫النافذة‪.‬‬ ‫و�أكد ال�صرايرة �أن هذه اجلهود ت�أتي من خالل‬ ‫حر�ص اجل�م��ارك يف كافة مواقعها على مكافحة‬ ‫التهريب ب�شتى �أن��واع��ه وم�ساهمتها الفعالة يف‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى الأم ��ن االق�ت���ص��ادي واالجتماعي‬ ‫للمملكة‪.‬‬

‫الصني‪ :‬الخالفات االقتصادية ينبغي‬ ‫أال تقوض العالقات مع أمريكا‬ ‫بكني ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال ��ش��ي ج�ين بينغ ن��ائ��ب ال��رئ�ي����س ال�صيني يف حديث‬ ‫�صحفي ن�شر قبل زيارته املقررة للواليات املتحدة انه ينبغي‬ ‫على وا�شنطن �أال ت�سمح ب�أن تقو�ض خالفات ب�ش�أن ال�سيا�سات‬ ‫االقت�صادية والتجارية العالقات االقت�صادية بالغة الأهمية‬ ‫مع بكني‪.‬‬ ‫و��ص��رح �شي ال��ذي يعتقد على نطاق وا��س��ع �أن��ه الرئي�س‬ ‫ال�صيني ال �ق��ادم يف �إج��اب��ات م�ك�ت��وب��ة ع�ل��ى �أ��س�ئ�ل��ة ل�صحيفة‬ ‫وا��ش�ن�ط��ن ب��و��س��ت ب ��أن ال���ص�ين تتيح م��زاي��ا اق�ت���ص��ادي��ة هائلة‬ ‫للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وجاء يف ت�صريحات �شي التي ن�شرت مبوقع ال�صحيفة على‬ ‫�شبكة االن�ترن��ت ي��وم االثنني �أن العالقات االقت�صادية "لن‬ ‫حتظى بنمو م�ستدمي و�سريع �إذا مل تقم على املنفعة املتبادلة‬ ‫�أو عجزت عن حتقيق مزايا اقت�صادية للواليات املتحدة"‪.‬‬ ‫وانتقد �سا�سة �أمريكيون ال�صني لإبقائها عملة البالد دون‬ ‫قيمتها ب�شكل م�صطنع من �أجل زي��ادة ال�صادرات ولتجاهلها‬ ‫ح�ق��وق امللكية الفكرية ودع��م �صناعات معينة مثل الطاقة‬ ‫ال�شم�سية مبا يلحق ال�ضرر باملناف�سة‪.‬‬ ‫ويزور �شي الواليات املتحدة الأ�سبوع اجلاري وقد كررت‬ ‫ال�صني التزامها ب�إ�صالح �سعر �صرف العملة‪.‬‬ ‫وقال �شي‪�" :‬سنوا�صل امل�ضي قدما يف �إ�صالح �آلية حتديد‬ ‫�سعر �صرف اليوان و�إتاحة �أجواء تت�سم بالعدالة وحكم القانون‬ ‫وال�شفافية لال�ستثمار"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬يف الوقت ذات��ه ن�أمل �أن تتخذ الواليات املتحدة‬ ‫خ�ط��وات مهمة يف �أ� �س��رع وق��ت ممكن لتخفيف ال�ق�ي��ود على‬ ‫�صادرات التكنولوجيا املتقدمة لل�صني و�إتاحة فر�ص مت�ساوية‬ ‫لل�شركات ال�صينية لال�ستثمار يف الواليات املتحدة"‪.‬‬


‫مــــــــــــــال و�أعــــــــمــــال‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫‪19‬‬

‫ُ‬ ‫«أمنية» توفر أحدث حلول األعمال‬ ‫لألسواق الحرة األردنية‬

‫الربملان اليوناني يقر خطة التقشف‬ ‫وتظاهرات عنيفة يف أثينا‬ ‫اثينا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�صوت الربملان اليوناين ل�صالح خطة‬ ‫التق�شف ال�صارمة التي فر�ضها الدائنون‬ ‫ب��ه��دف تفعيل خ��ط��ة لإن��ق��اذ ال��ب�لاد من‬ ‫الإفال�س وبقائها �ضمن منطقة اليورو‪،‬‬ ‫يف وق����ت ت�����ش��ه��د ف��ي��ه ال���ب�ل�اد تظاهرات‬ ‫عنيفة‪.‬‬ ‫ون��زوال عند طلب االحت��اد الأوروبي‬ ‫و�����ص����ن����دوق ال���ن���ق���د ال��������دويل‪ ،‬والبنوك‬ ‫ال��دائ��ن��ة‪ ،‬تبنى ال��ن��واب برنامج التق�شف‬ ‫بغالبية ‪� 199‬صوتا من �أ�صل ‪ 278‬ح�ضروا‬ ‫اجلل�سة ال��ع��اج��ل��ة‪ .‬وع��ار���ض اخل��ط��ة ‪74‬‬ ‫نائبا يف ال�برمل��ان حيث حتظى احلكومة‬ ‫االئتالفية نظريا بت�أييد ‪ 236‬م��ن ‪300‬‬ ‫نائب‪.‬‬ ‫ودع�����ا احل�����زب اال����ش�ت�راك���ي با�سوك‬ ‫وح��زب الدميقراطية اجلديدة اليميني‬ ‫امل�شاركان يف حكومة االئ��ت�لاف الوطني‬ ‫برئا�سة ل��وك��ا���س ب��اب��ادمي��و���س �إىل �إقرار‬ ‫اخل��ط��ة حم��ذري��ن م��ن �إغ����راق ال��ب�لاد يف‬ ‫الفو�ضى و�إع�لان��ه��ا ع��اج��زة ع��ن ال�سداد‪،‬‬ ‫و�إخراجها من منطقة اليورو‪.‬‬ ‫ول��ك��ن ال��ف��و���ض��ى ك��ان��ت م�����س��ت��ع��رة يف‬ ‫����ش���وارع ال��ع��ا���ص��م��ة ال��ي��ون��ان��ي��ة ح��ي��ث نزل‬ ‫ق���راب���ة ‪� 80‬أل�����ف ���ش��خ�����ص �إىل ال�شوارع‬ ‫وا���ش��ت��ب��ك��وا م���ع ال�����ش��رط��ة وق����ام بع�ضهم‬ ‫ب���إ���ش��ع��ال ال��ن��ار يف ن��ح��و �أرب��ع�ين مبنى �أو‬ ‫متجرا يف و���س��ط العا�صمة‪ ،‬كما �أعلنت‬ ‫وزارة حماية املواطن يف بيان‪.‬‬ ‫وال��ت��ه��م��ت ال���ن�ي�ران م��ت��ج��را فاخرا‬ ‫قبل �أن يتمكن رجال الإطفاء من �إيجاد‬ ‫طريق لإخمادها ب�سبب االنت�شار الكثيف‬ ‫للمتظاهرين وحيث كانت تدور مواجهات‬ ‫بني ال�شرطة ومتظاهرين ملثمني‪.‬‬ ‫وذكرت وزارة ال�صحة �أن ‪� 54‬شخ�صا‬ ‫�أ�صيبوا بجروح يف العا�صمة‪.‬‬ ‫ويف �سالونيكي جتمع نحو ‪� 20‬ألف‬ ‫�شخ�ص‪ ،‬و�أح�صت ال�شرطة تخريب �ستة‬ ‫م�صارف‪.‬‬ ‫وب����د�أت ال��ت��ظ��اه��رات يف ال��ث��ال��ث��ة بعد‬ ‫الظهر‪ ،‬و���س��رع��ان م��ا اندلعت املواجهات‬ ‫عندما حاولت جمموعة من املتظاهرين‬ ‫�أم����ام ال�ب�رمل���ان اخ��ت�راق ال��ط��وق الأمني‬ ‫ال��ك��ث��ي��ف ال����ذي ف��ر���ض��ت��ه ال�����ش��رط��ة حول‬ ‫املبنى‪ .‬ورد عنا�صر ال�شرطة با�ستخدام‬ ‫الغاز امل�سيل للدموع فان�سحب املتظاهرون‬ ‫�إىل ال�����ش��وارع امل��ح��اذي��ة التي حتولت �إىل‬ ‫���س��اح��ة م��ع��رك��ة ح��ي��ث ك����ان املتظاهرون‬ ‫ير�شقون احلجارة وزج��اج��ات املولوتوف‬ ‫ع��ل��ى ال�����ش��رط��ة ال��ت��ي ردت ب��ال��غ��از امل�سيل‬ ‫للدموع‪.‬‬ ‫وحطم ملثمون واجهات املخازن يف‬ ‫ال�شوارع الرئي�سية و�سط العا�صمة‪.‬‬ ‫ول��ب��ى امل��ت��ظ��اه��رون دع�����وات نقابتي‬ ‫العاملني يف القطاعني اخل��ا���ص والعام‬ ‫والي�سار الراديكايل‪.‬‬ ‫وق����ال امل����ؤل���ف امل��و���س��ي��ق��ي اليوناين‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ال�شرطة اليونانية تعتقل �أحد املحتجني على خطة التق�شف‬

‫ميكي�س ث��ي��ودوراك��ي�����س ال���ذي ان�ضم �إىل‬ ‫املتظاهرين يف �أثينا �أن "النواب ي�ستعدون‬ ‫للت�صويت على تدابري �ست�ؤدي �إىل موت‬ ‫اليونان (‪ )...‬لكن ال�شعب لن ي�ست�سلم"‪.‬‬ ‫و���ش��ه��د ال�برمل��ان ال���ذي �أح��اط��ه نحو‬ ‫ث��ل�اث����ة �أالف ع��ن�����ص��ر م����ن ال�شرطة‪،‬‬ ‫م��ن��اق�����ش��ات ح���ادة ب�ين م���ؤي��دي احلكومة‬ ‫واملعار�ضة الي�سارية‪.‬‬ ‫وط���ل���ب وزي������ر امل������ال ايفانغيلو�س‬ ‫ف��ي��ن��ي��زي��ل��و���س وق�����د ب�����دا ع��ل��ي��ه التوتر‬ ‫م��ن ال���ن���واب ال��ت�����ص��وي��ت "بحلول م�ساء‬ ‫الأحد" ح��ت��ى ال يعلن �إف�لا���س البالد‪.‬‬ ‫و�شدد الوزير الذي يخو�ض منذ �أ�سابيع‬ ‫مفاو�ضات �شاقة م��ع ال��دائ��ن�ين‪ ،‬على �أن‬ ‫جم��م��وع��ة ي���وروغ���روب ال��ت��ي ق��د جتتمع‬ ‫الأربعاء تنتظر من النواب تبني اخلطة‬ ‫قبل �أن تفرج ع��ن خطة الإن��ق��اذ الثانية‬ ‫لليونان والتي تن�ص على قر�ض جديد ال‬ ‫تقل قيمته عن ‪ 130‬مليار يورو‪ ،‬و�شطب‬ ‫‪ 100‬مليار من ديون اليونان‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح وزي���ر امل���ال �أن ال��ب�لاد ت�أمل‬ ‫مب��ب��ا���ش��رة ه����ذه ال��ع��م��ل��ي��ة الأخ���ي���رة مع‬ ‫دائ��ن��ي��ه��ا يف ال��ق��ط��اع اخل���ا����ص يف موعد‬ ‫�أق�صاه ‪� 17‬شباط‪.‬‬ ‫ب������دوره‪ ،‬دع����ا مم��ث��ل دائ���ن���ي القطاع‬ ‫اخلا�ص ت�شارلز داالرا النواب �إىل املوافقة‬ ‫على اخلطة حمذرا يف مقابلة مع �صحيفة‬ ‫كاثيمرييني من �أن الوقت ينفد‪.‬‬ ‫و�شدد رئي�س الوزراء اليوناين لوكا�س‬ ‫بابادميو�س على "امل�س�ؤولية التاريخية"‬ ‫امل��ل��ق��اة ع��ل��ى ع��ات��ق ال��ن��واب ل��ك��ي ال تغرق‬ ‫البالد يف الفو�ضى‪.‬‬ ‫واك���������د ب�����اب�����ادمي�����و������س ان�������ه ي������درك‬

‫"الت�ضحيات امل�ؤملة" امل��ط��ل��وب��ة من‬ ‫املواطنني اليونانيني‪ ،‬لكنه قال �أن اخليار‬ ‫الأخ��ر �أي الإف�لا���س‪� ،‬سيدفع البالد �إىل‬ ‫"فو�ضى اقت�صادية ال ميكن ال�سيطرة‬ ‫عليها واىل انهيار اجتماعي"‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة االئتالفية اليونانية‬ ‫وافقت بالإجماع ليل اجلمعة ال�سبت على‬ ‫خطة التق�شف التي يطالب بها االحتاد‬ ‫الأوروبي و�صندوق النقد الدويل‪.‬‬ ‫ول��ق��ي��ت ك��ل ه���ذه الإج������راءات ت�أييد‬ ‫احلزبني املمثلني يف احلكومة االئتالفية‬ ‫(اال���ش�تراك��ي وامل��ح��اف��ظ) لكنها �أدت �إىل‬ ‫ج��دل وانق�سامات متثلت با�ستقالة �ستة‬ ‫وزراء خ�لال الأ���س��ب��وع اث��ن��ان م��ن احلزب‬ ‫اال����ش�ت�راك���ي‪ ،‬و�أرب����ع����ة م���ن ح����زب الو�س‬ ‫اليميني املتطرف ليعلن بذلك ان�سحابه‬ ‫م���ن احل���ك���وم���ة اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى تدابري‬ ‫التق�شف‪.‬‬ ‫وقبل بداية الت�صويت‪� ،‬شدد رئي�س‬ ‫ال��وزراء لوكا�س بابادميو�س على �ضرورة‬ ‫"التقدم مع �أوروبا والعملة املوحدة" �أو‬ ‫�إغ����راق ال��ب�لاد "يف ال��ب���ؤ���س‪ ،‬والإفال�س‪،‬‬ ‫وال��ت��ه��م��ي�����ش‪� ،‬أو اال���س��ت��ب��ع��اد م��ن منطقة‬ ‫اليورو"‪.‬‬ ‫وب������دوره������م������ا‪ ،‬دع�������ا رئ����ي���������س ح����زب‬ ‫ال����دمي����ق����راط����ي����ة اجل������دي������دة اليميني‬ ‫انتونيو�س �سامارا�س ورئي�س حزب با�سوك‬ ‫اال�شرتاكي ج��ورج باباندريو النواب �إىل‬ ‫�إقرار خطة التق�شف‪ .‬وقال �سامارا�س �أن‬ ‫الت�صويت هو من "الأ�صعب يف التاريخ"‬ ‫ب�سبب ال�ضغوط املفرو�ضة على ال�شعب‬ ‫اليوناين‪.‬‬ ‫وب����ع����د ال���ت�������ص���وي���ت �أع����ل����ن ك����ل من‬

‫احلزبني �شطب نحو ع�شرين من النواب‬ ‫م��ن الكتلة النيابية لأن��ه��م �صوتوا �ضد‬ ‫اخلطة‪.‬‬ ‫ودان رئ��ي�����س ال�������وزراء بابادامو�س‬ ‫"العنف و�أع��م��ال التخريب والتدمري"‬ ‫ال��ت��ي راف��ق��ت ال��ت��ظ��اه��رات يف كلمته �أمام‬ ‫الربملان‪.‬‬ ‫وكان ال بد من احل�صول على تاييد‬ ‫ال��ن��واب لفتح الطريق حل�صول اليونان‬ ‫ع��ل��ى امل�����س��اع��دة ال�����ض��روري��ة ل��ك��ي تتمكن‬ ‫من االيفاء بديونها يف اذار‪/‬مار�س حيث‬ ‫يتعني عليها ت�سديد ‪ 14,5‬مليار يورو‪.‬‬ ‫وقبل ب��داي��ة الت�صويت‪� ،‬شدد وزيرا‬ ‫خ��ارج��ي��ة وم��ال��ي��ة امل��ان��ي��ا ال�����ض��غ��وط على‬ ‫اثينا‪ .‬وقال وزير املالية ولفغانغ �شوبل ان‬ ‫"الوعود التي قدمتها اليونان ال تكفي‪.‬‬ ‫عليهم من خالل الربنامج اجلديد‪ ،‬اوال‬ ‫تفعيل ب��ن��ود ال�برن��ام��ج ال�سباق والعمل‬ ‫على االدخار"‪.‬‬ ‫وتن�ص خطة التق�شف على برنامج‬ ‫زم���ن���ي ج���دي���د ل��ع��م��ل��ي��ات اخل�صخ�صة‬ ‫واال����ص�ل�اح���ات ال��ب��ن��ي��وي��ة‪ ،‬وع��ل��ى خف�ض‬ ‫هائل يف رواتب القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وحت������دد اخل���ط���ة ���س��ق��ف ال���ع���ج���ز يف‬ ‫امل��ي��زان��ي��ة ب��اق��ل م��ن ‪ 2,06‬مليار ي���ورو يف‬ ‫‪ 2012‬قبل ان يبلغ يف ‪ 2013‬فائ�ضا اوليا‬ ‫ال يقل عن ‪ 3.6‬مليار ي��ورو‪ ،‬يفرت�ض ان‬ ‫يرتفع اىل ‪ 9.5‬مليارات يف ‪.2014‬‬ ‫وت���رى ال��ن��ق��اب��ات ال��ي��ون��ان��ي��ة يف هذه‬ ‫االجراءات "ابتزازا" من مانحي االموال‪،‬‬ ‫وان ت��ط��ب��ي��ق��ه��ا ي��ح��ف��ر "قرب املجتمع"‬ ‫ال��ي��ون��اين‪ .‬ودع����ا ال��ي�����س��ار وال�شيوعيون‬ ‫اىل تنظيم انتخابات مبكرة على اعتبار‬

‫حتت �شعار «التغيري نحو الآفاق»‬

‫انطالقة اسرتاتيجية شاملة ملجموعة‬ ‫طالل أبو غزالة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع��ل��ن��ت الإدارة ال��ع��ام��ة يف جمموعة‬ ‫ط����ل����ال �أب�������وغ�������زال�������ه ع�������ن ان����ط��ل�اق����ة‬ ‫�إ�سرتاتيجية �شاملة يف �أعمال وخدمات‬ ‫و�أن�شطة املجموعة وعلى كافة امل�ستويات‬ ‫�شعارها "التغيري نحو الآفاق"‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح��ت ن�����ش��رة �إع�لام��ي��ة خا�صة‬ ‫�صادرة عن الإدارة العامة �أنه تنفيذاً لهذه‬ ‫الإ�سرتاتيجية فقد دع��ا الدكتور طالل‬ ‫�أبوغزاله رئي�س املجموعة �إىل م�ؤمتر عام‬ ‫عقد يف ملتقى طالل �أبوغزاله للأعمال‬ ‫ب��ع��م��ان ‪��� ،‬ش��ارك ف��ي��ه م��ئ��ت��ان م��ن امل����دراء‬ ‫التنفيذيني وم����دراء ور�ؤ����س���اء الإدارات‬ ‫واملهنيني من مكاتب املجموعة املنت�شرة‬ ‫يف جميع �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫ويف اجل��ل�����س��ة االف��ت��ت��اح��ي��ة خاطب‬ ‫ال���دك���ت���ور ط��ل��ال �أب����وغ����زال����ه احل�ضور‬

‫بالقول �أن هذا اليوم هو يوم التغيري يف‬ ‫الأداء واخلدمات والر�سالة‪ ،‬ومن واجبنا‬ ‫�أن ن�ضع برامج لل�سنوات الع�شرين املقبلة‬ ‫ت�ؤهلنا لن�صبح املجموعة الأوىل يف العامل‬ ‫يف جمال خدماتنا جميعها‪ ،‬كما هي اليوم‬ ‫�شركة �أب��وغ��زال��ه للملكية الفكرية التي‬ ‫�أ�صبحت ال�شركة الأوىل يف العامل بجودة‬ ‫ونوعية خدماتها‪.‬‬ ‫وقال د‪� .‬أبوغزاله �أن مفاتيح التغيري‬ ‫بني �أيدينا فنحن نبني على �أربعني عاماً‬ ‫م���ن اخل��ب��رات امل�تراك��م��ة م��ن��ذ ت�أ�سي�س‬ ‫املجموعة عام ‪ 1972‬ويعمل يف املجموعة‬ ‫ق���ادة يف جميع الأع���م���ال ل��دي��ه��م القدرة‬ ‫على قيادة التغيري‪ ،‬و�أ�ضاف �أن من �أبرز‬ ‫خططنا لل�سنوات املقبلة �أن من��دد كافة‬ ‫�أن�شطتنا و�أعمالنا وخدماتنا جغرافياً‬ ‫ونحقق تواجداً �أكرب يف دول العامل كدول‬ ‫�آ���س��ي��ا وال�����دول الإف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬ودول �شرق‬

‫�أوروبا‪ ،‬ودول �أمريكا الالتينية وغريها‪.‬‬ ‫و�أ������ش�����ار د‪� .‬أب����وغ����زال����ه �إىل توجه‬ ‫امل���ج���م���وع���ة �إىل ا����س���ت���خ���دام احلو�سبة‬ ‫ال�سحابية "‪"Cloud Computing‬‬ ‫التي تعتمد على نقل املعلومات وم�ساحة‬ ‫التخزين وي��ج��ب �أن ي�صبح للمجموعة‬ ‫�سحابتها اخلا�صة و�أن ت�صبح مزودة لهذه‬ ‫اخلدمة املتقدمة‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أع��ل��ن ع��ن التح�ضري لإط�ل�اق‬ ‫ج���ام���ع���ة اف�ت�را����ض���ي���ة ل��ل��أع����م����ال با�سم‬ ‫"جامعة طالل �أبوغزاله" بحيث تقدم‬ ‫كافة برامج التعليم والتدريب يف جمال‬ ‫الأع��م��ال للقطاعني احلكومي واخلا�ص‬ ‫رق��م��ي��اً وع��ل��ى م�����س��ت��وى ال��وط��ن العربي‬ ‫ب��اال���س��ت��ف��ادة م��ن ال�برام��ج ال��ت��ي تقدمها‬ ‫كلية ط�لال �أب��وغ��زال��ه للدرا�سات العليا‬ ‫يف �إدارة الأع��م��ال وق���ال‪�" :‬ستكون هذه‬ ‫اجل��ام��ع��ة م��ت��م��ي��زة م���ن ح��ي��ث امل�ستوى‬

‫‪ BMW‬ترعى املؤتمر االقتصادي األردني الشبابي‬ ‫البحر امليت ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أق��ي��م م���ؤخ��را امل���ؤمت��ر االق��ت�����ص��ادي الأردين‬ ‫ال�شبابي يف البحر امليت‪ ،‬حيث متت دعوة ال�شباب‬ ‫لبحث ومناق�شة �أه��م الق�ضايا االقت�صادية التي‬ ‫ت�ؤثر على منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬بدورها قامت‬ ‫�شركة �أب��و خ�ضر لل�سيارات‪ ،‬الوكيل احل�صري ل‬ ‫‪ BMW‬يف الأردن‪ ،‬برعاية طالب املنح الدرا�سية‬ ‫من خمتلف �أنحاء املنطقة لتمكينهم من ح�ضور‬ ‫فعاليات امل���ؤمت��ر ال���ذي ا�ستمر على م���دار �أربعة‬ ‫�أيام‪.‬‬ ‫امل�����ؤمت����ر االق���ت�������ص���ادي الأردين ال�شبابي‬ ‫(‪ )JOMEC‬ه��و م���ؤمت��ر غ�ير رب��ح��ي ي��ه��دف �إىل‬ ‫ت��دري��ب ال��ط�لاب م��ن اج���ل رف���ع م�ستوى الوعي‬ ‫ب�ين ال�شباب يف ال�����ش���ؤون االقت�صادية وعالقتها‬ ‫بال�سيا�سة الداخلية والدولية‪ ،‬كما انه يحاكي روح‬ ‫امل���ؤمت��رات االقت�صادية العاملية املهمة‪ ،‬مثل تلك‬ ‫ال��ت��ي ع��ق��دت م��ن قبل البنك ال���دويل �أو منظمة‬ ‫التجارة العاملية‪.‬‬

‫ون��اق�����ش ال�����ش��ب��اب احل�����ض��ور ك���ل ج��ان��ب من‬ ‫جوانب امل�ؤمتر االقت�صادي ال��دويل‪ ،‬فكان هناك‬ ‫ن��ق�لا ���ص��ح��ف��ي��ا م��ب��ا���ش��را ع��ل��ى ال���ه���واء و�إمكانية‬ ‫التوا�صل مع اجلمهور من خالل االنرتنت ونقل‬ ‫�آخ��ر التطورات‪ ،‬وتقليد ال�صحفيني من �شبكات‬ ‫الأخبار الرئي�سية‪.‬‬ ‫زي���د ال��ع��ب��دال�لات امل��دي��ر ال��ع��ام ل�����ش��رك��ة �أبو‬ ‫خ�ضر لل�سيارات ال��وك��ي��ل احل�����ص��ري واملعتمد لـ‬ ‫‪ BMW‬قال‪ " :‬يج�سد امل�ؤمتر االقت�صادي الأردين‬ ‫ال�شبابي ‪ JOMEC‬ف��ك��رة رائ��ع��ة لكل امل�شاركني‬ ‫منا وف��ر���ص��ة منا�سبة ال�ستخال�ص ا�ستنتاجات‬ ‫�إيجابية‪ .‬و�أ���ض��اف العبدالالت ب���أن ‪ BMW‬و�أبو‬ ‫خ�ضر لل�سيارات فخورون لرعاية ‪ ،JOMEC‬لأننا‬ ‫ن���درك قيمة تعزيز اه��ت��م��ام ال�شباب يف ال�ش�ؤون‬ ‫االق��ت�����ص��ادي��ة‪ ،‬و رمب����ا ح��ت��ى يف ت��غ��ذي��ة العقول‬ ‫العظيمة االقت�صادية للم�ستقبل‪.‬‬ ‫ويزيد العبدالالت كنا �أكرث حظا عندما قمنا‬ ‫بتقدمي الدعم لطالب املنح الدرا�سية من الأردن‬ ‫وال�ضفة الغربية ومنحهم الفر�صة للم�شاركة يف‬ ‫امل�ؤمتر"‪.‬‬

‫وقعت �شركة "�أُمنية" اتفاقية مع الأ�سواق‬ ‫احل��رة الأردن��ي��ة لتقدّم ال�شركة مبوجبها �أحدث‬ ‫ح��ل��ول الأع���م���ال ال��ت��ي ت�شمل خ��دم��ات الإنرتنت‬ ‫ل��ل��م��ق��ر ال��رئ��ي�����س��ي ل�ل��أ����س���واق احل������رة‪ ،‬وخدمة‬ ‫"ال�شبكات متعدد الربوتوكوالت ‪ "MPLS‬عرب‬ ‫م��وج��ات امل��اي��ك��روي��ف ل��رب��ط ك��اف��ة ف���روع الأ�سواق‬ ‫احلرة اخلم�سة ع�شر باملقر الرئي�سي لها‪.‬‬ ‫ومن خالل هذه اخلدمات �سيتم جمع كافة‬ ‫فروع الأ�سواق احلرة الأردنية �ضمن �شبكة ات�صال‬ ‫واح��دة ت�سهل �إدارة وتبادل البيانات بكل �سهولة‬

‫وبجودة عالية‪ .‬و�ست�ساهم هذه اخلدمات يف تعزيز‬ ‫كفاءة العمليات اليومية للأ�سواق احلرة الأردنية‪،‬‬ ‫كما �أنها تتميز باملرونة العالية وت�ضمن حماية‬ ‫البيانات مب�ستوى عال من الأمان‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة قال الرئي�س التنفيذي ل�شركة‬ ‫"�أُمنية" �إي��ه��اب ح�� ّن��اوي‪" :‬ي�س ّرنا توقيع هذه‬ ‫االتفاقية امله ّمة جداً بالن�سبة �إلينا‪ ،‬مُقدّرين ثقة‬ ‫الأ�سواق احلرة الأردنية بنا وانتقاءها خلدماتنا‪.‬‬ ‫ون���أم��ل �أن تكون ه��ذه اخل��ط��وة انطالقة لعالقة‬ ‫�إي��ج��اب��ي��ة ط��وي��ل��ة امل����دى ن��دع��م ف��ي��ه��ا احتياجات‬ ‫الأ����س���واق احل���رة الأردن���ي���ة يف جم��ال االت�صاالت‪،‬‬ ‫لتبقى بوابة مُ�شرّفة للرتحيب ب�ضيوف الأردن"‪.‬‬

‫وفد من سوق التأمني التونسي يزور‬ ‫شركة التأمني اإلسالمية‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫ق��ام وف��د م��ن �سوق ال��ت���أم�ين التون�سي ي�ضم‬ ‫ممثلني ع��ن هيئة و���ش��رك��ات ال��ت���أم�ين التون�سية‬ ‫واجل��ام��ع��ة التون�سية ل�����ش��رك��ات ال��ت���أم�ين بزيارة‬ ‫ل�����ش��رك��ة ال��ت���أم�ين الإ���س�لام��ي��ة ال��ت��ي ا�ست�ضافت‬ ‫ال��وف��د مل��دة �أ�سبوع ‪ ،‬بهدف االط�ل�اع على جتربة‬ ‫���ش��رك��ة ال��ت���أم�ين الإ���س�لام��ي��ة ال���رائ���دة يف جمال‬ ‫الت�أمني و�إعادة الت�أمني الإ�سالمي باعتبارها �أول‬ ‫�شركة ت�أمني �إ�سالمية يف الأردن منذ عام ‪1996‬‬ ‫واال���س��ت��ف��ادة م��ن جتربتها ل��رف��د ���س��وق الت�أمني‬ ‫التون�سي بالت�أمني الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وال��ت��ق��ى ال��وف��د �أح��م��د حم��م��د ���ص�� ّب��اغ رئي�س‬ ‫االحت��اد العام العاملي ل�شركات التكافل والت�أمني‬ ‫الإ�سالمي ‪/‬مدير عام �شركة الت�أمني الإ�سالمية‬ ‫ال��ذي قدم �شرحاً عن الت�أمني الإ�سالمي و�آليته‬ ‫و�أحكامه و�ضوابطه ال�شرعية م�ستعر�ضاً جتربة‬ ‫�شركة ال��ت���أم�ين الإ�سالمية وتطبيقاتها يف هذا‬ ‫املجال والنتائج التي حققتها عرب م�سريتها ل�ستة‬ ‫ع�شر عاماً‪.‬‬ ‫وب�ين ال�صباغ الأ���س��ب��اب ال�شرعية واملوجبة‬ ‫لرف�ض فكرة النوافذ الإ�سالمية �ضمن �شركات‬ ‫ال��ت���أم�ين التجارية وع���دم اجل���دوى منها م�ؤكداً‬ ‫على �أن التوجه الرئي�سي لفتح �شركات ت�أمني‬ ‫�إ�سالمية يجب �أن يكون ح�سب �أ���ص��ول وقواعد‬ ‫�شرعيه �سليمة‪.‬‬ ‫كما اطلع الوفد على الت�شريعات التي حتكم‬ ‫�أع��م��ال الت�أمني الإ���س�لام��ي يف الأردن م��ن خالل‬ ‫ع���دة زي�����ارات ول���ق���اءات نظمتها ���ش��رك��ة الت�أمني‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة ل��ل��وف��د �شملت االل��ت��ق��اء مب�س�ؤويل‬

‫مدير عام �شركة الت�أمني الإ�سالمية �صباغ‬

‫هيئة الت�أمني واالحتاد الأردين ل�شركات الت�أمني‬ ‫وال��ت��ع��رف على ن�شاطاتهم على م�ستوى الأردن‬ ‫والعامل العربي ‪.‬‬ ‫وق��د �أب���دى ال��وف��د �إعجابه ال�شديد بتجربة‬ ‫ال��ت���أم�ين الإ���س�لام��ي يف الأردن وم���ا حتكمه من‬ ‫ت�����ش��ري��ع��ات وق����وان��ي�ن مم��ث��ل��ة ب�����ش��رك��ة الت�أمني‬ ‫الإ����س�ل�ام���ي���ة وم����ا ح��ق��ق��ت��ه م���ن ن��ت��ائ��ج ايجابية‬ ‫واال�ستفادة من هذه التجربة الرائدة ونقلها �إىل‬ ‫�سوق الت�أمني التون�سي ‪.‬‬ ‫ك��م��ا وج����ه ال���وف���د دع�����وة ل�����ش��رك��ة الت�أمني‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة ل���زي���ارة ال�����س��وق ال��ت��ون�����س��ي وعر�ض‬ ‫جتربتها على نطاق مو�سع وتعزيز �أوا�صر التعاون‬ ‫وتبادل اخلربات مع �سوق الت�أمني التون�سي ‪.‬‬

‫الصني ال تنوي «شراء أوروبا»‬ ‫بكني‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫التعليمي والتخ�ص�صات واللغات‪ ،‬كما �أنها‬ ‫�ستوفر مركزاً للأبحاث مع الرتكيز على‬ ‫اال�ست�شارات يف جمال الأعمال"‪.‬‬ ‫وتطرق �إىل املبادرات املهنية النوعية‬ ‫ال��ع��دي��دة ال��ت��ي �أطلقتها املجموعة على‬ ‫مدى الأعوام واملبادرات احلديثة ومنها‪:‬‬ ‫("تاجيبيديا" امل���و����س���وع���ة العربية‬ ‫املتخ�ص�صة‪ ،‬و�إ����ص���دار الن�سخة الثانية‬ ‫من جهاز "تاجي توب" اجلهاز العربي‬ ‫املحمول‪ ،‬وت�أ�سي�س مركز �أبحاث يف كلية‬ ‫طالل �أبوغزاله للدرا�سات العليا يف �إدارة‬ ‫الأع����م����ال‪ ،‬و�إط��ل��اق حم��ط��ة �إذاع�����ة تبث‬ ‫املو�سيقى الكال�سيكية‪ ،‬وتنظيم املجموعة‬ ‫بالتعاون مع جامعة الدول العربية القمة‬ ‫امل��ع��رف��ي��ة ل��ل�����ش��ب��اب يف امل��م��ل��ك��ة املغربية‪،‬‬ ‫و�إن�شاء معهد للحكومة يف الأردن‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل مبادرات التعليم الرقمي)‪.‬‬

‫�أكدت �صحيفة ال�شعب ال�صينية �أم�س االثنني �أن‬ ‫ال�صني ال تنوي "�شراء �أوروبا"‪ ،‬وذلك قبل انعقاد‬ ‫قمة بني ال�صني واالحتاد الأوروبي هذا الأ�سبوع‬ ‫يف بكني‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ك����ررت ال�صحيفة ال��ن��اط��ق��ة بل�سان‬ ‫احل���زب ال�شيوعي م��وق��ف��ا �أك��دت��ه ب��ك�ين م����رارا يف‬ ‫الأ�شهر الأخرية‪.‬‬ ‫وك��ت��ب��ت ال�����ص��ح��ي��ف��ة "�أن ال�����ص�ين ال متلك‬ ‫الرغبة وال القدرة على �شراء �أوروبا �أو ال�سيطرة‬ ‫عليها كما قالت بع�ض ال��دول‪ ،‬بل �أك�ثر من ذلك‬ ‫�أنها تدعم بالكامل اليورو واالحتاد الأوروبي"‪.‬‬ ‫وك���ان رئ��ي�����س ال�����وزراء وي���ن ج��ي��اب��او �أع��ل��ن يف‬ ‫مطلع �شباط‪/‬فرباير �أن ال�صني ال تنوي ولي�ست‬ ‫قادرة على "�شراء �أوروبا"‪ ،‬متحدثا خالل منتدى‬ ‫اقت�صادي جرى يف كانتون (جنوب) و�شارك فيه‬ ‫�إىل جانب امل�ست�شارة الأملانية انغيال مريكل‪.‬‬ ‫و�إذ �أك���د نية ب�ل�اده يف م�ساعدة �أوروب����ا على‬

‫تخطي �أزمة الديون‪ ،‬قال "�أن البع�ض يعتقد �أن‬ ‫ذل��ك يعني �أن ال�صني ت��ري��د ���ش��راء �أوروبا" لكن‬ ‫"ال�صني ال نية لها يف ذلك وال قدرة لها عليه"‪.‬‬ ‫ومت��ل��ك ال�����ص�ين �أك�ث�ر م��ن ‪ 550‬م��ل��ي��ار دوالر‬ ‫من الديون ال�سيادية الأوروبية بح�سب معلومات‬ ‫خ��ب�راء مل ت����ؤك���د ر���س��م��ي��ا‪ .‬و���ض��اع��ف��ت ال�شركات‬ ‫ال�صينية م�ؤخرا عمليات �شراء �شركات يف �أوروبا‬ ‫يف قطاعات متنوعة مثل املياه والطاقة‪.‬‬ ‫و�أبدت ال�صني التي يقارب �إجمايل احتياطيها‬ ‫من العمالت الأجنبية ‪ 3200‬مليار دوالر‪ ،‬رغبتها‬ ‫يف امل�����ش��ارك��ة يف ال�����ص��ن��دوق الأوروب�����ي لال�ستقرار‬ ‫امل����ايل ال����ذي ي��ت��م ت�شكيله لإن���ق���اذ دول االحت���اد‬ ‫الأوروب���ي التي تواجه �صعوبات اقت�صادية‪ ،‬غري‬ ‫�أنها مل تقطع �إي تعهد بالأرقام‪.‬‬ ‫وي���ق���وم رئ��ي�����س االحت�����اد الأوروب�������ي هريمان‬ ‫فان رومبوي ورئي�س املفو�ضية الأوروبية جوزيه‬ ‫م���ان���وي���ل ب�������اروزو ب����زي����ارة ر���س��م��ي��ة ل��ل�����ص�ين هذا‬ ‫الأ�سبوع‪.‬‬

‫فولكس واجن الشرق األوسط تطرح سيارة شريوكو ‪ R‬يف املنطقة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعترب �سيارة �شريوكو‪� R‬أق��وى موديل‬ ‫�صنعته فولك�س واج���ن م��ن ه���ذه ال�سل�سلة‬ ‫حتى الآن‪ ،‬وهي �أحدث �سيارة تن�ضم لأ�سطول‬ ‫ف��ول��ك�����س واج����ن يف ال�����ش��رق الأو����س���ط وذلك‬ ‫بعد �أن مت الك�شف عنها خالل معر�ض دبي‬ ‫ال��دويل لل�سيارات ‪� .2011‬إن �سيارة �شريوكو‬ ‫‪ R‬تقوم ب��امل��زج ب�ين ال��ق��وة‪ ،‬الأداء العايل‪،‬‬ ‫التحكم ال�سل�س ومتعة القيادة‪ ،‬كل ذلك يف‬ ‫�سيارة ريا�ضية رائعة‪.‬‬ ‫وع���ل���ق ���ش��ت��ي��ف��ان م���ي���ك���ا‪ ،‬امل����دي����ر العام‬ ‫لفولك�س واجن ال�شرق الأو�سط "بعد النجاح‬ ‫ال�ساحق ال���ذي حققته ���س��ي��ارة ���ش�يروك��و ‪R‬‬ ‫خالل فعاليات معر�ض دبي الدويل لل�سيارات‬ ‫‪� ،2011‬أنا �سعيد بالإعالن عن توافر ال�سيارة‬ ‫يف �أ�سواق ال�شرق الأو���س��ط‪� .‬إن �شريوكو من‬ ‫�أك�ثر �سياراتنا جناحاً يف فئة الكوبيه‪ ،‬وهي‬ ‫الآن حتمل �شعار ‪ R‬العريق بكل ما يحمله من‬

‫موا�صفات قيا�سية �ستجعل من هذه ال�سيارة‬ ‫�شريكاً ريا�ضياً ذو ا�ستهالك اقت�صادي للوقود‬ ‫للقيادة ب�شكل يومي على الطرقات بالإ�ضافة‬

‫�إىل حلبة ال�سباق"‪.‬‬ ‫ت��ت��م��ت��ع ال�����س��ي��ارة ب�������أداء ع���ال ج����داً من‬ ‫خالل حمرك وم�سننات دوران رائعة و�شكل‬

‫خ��ارج��ي م�ستقل وال��ع��دي��د م��ن املوا�صفات‬ ‫الأك�ثر ح�صرية‪ .‬كما تتمتع ال�سيارة بعدد‬ ‫من املوا�صفات القيا�سية مثل قفل تفا�ضلي‬ ‫‪ XDS‬على املحور الأمامي الذي يعطي احلد‬ ‫الأق�صى من ال�سحب وجتربة قيادة ال مثيل‬ ‫لها‪ .‬حمرك ‪ TSI‬ب�أربع ا�سطوانات م�شحون‪.‬‬ ‫وكما هو احلال يف املحركات ذات تقنية‬ ‫‪ ،TSI‬ف�إن الفئة ‪ R‬امل�ستخدمة يف ال�شريوكو‬ ‫جت��م��ع م��ا ب�ين ك��ف��اءة احل��ق��ن امل��ب��ا���ش��ر وقوة‬ ‫ال�شحن التوربيني‪.‬‬ ‫وعلى وجه التحديد‪ ،‬ف�إن املحرك بتقنية‬ ‫‪ 2 TSI‬لرت يف �شريوكو ‪ R‬يعطي قوة ق�صوى‬ ‫‪ 187‬كيلو واط ‪ 255/‬ح�صاناً عند ‪ 6.000‬دورة‬ ‫يف الدقيقة‪� .‬أما العزم الأق�صى ‪ -‬اجلبار ‪350‬‬ ‫نيوتن مرتي – ف�إنه متوفر يف �سل�سلة وا�سعة‬ ‫من �سرعات املحركات‪ 5.000 – 2,500 :‬دورة‬ ‫يف الدقيقة‪ .‬وه��ذا ما ميهد الطريق للأداء‬ ‫�سريع اال�ستجابة للمحرك‪ .‬وميكنه ت�شغيل‬ ‫العزم تلقائياً يف �أي �سل�سلة �سرعات عملياً‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫�صباح جديــــــــــــد‬


‫جسام يؤكد أن الفيصلي‬ ‫يبحث عن إنجازات جديدة‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد املدير الفني لفريق الفي�صلي لكرة القدم ثائر ج�سام �أن فريقه يحارب حاليا على‬ ‫�أكرث من جبهه حملية و�آ�سيوية بحثا عن �إجنازات جديدة للفي�صلي‪.‬‬ ‫وقال ج�سام يف ت�صريح لوكالة الأنباء الأردنية �أم�س االثنني �إن الفي�صلي جنح يف الفوز‬ ‫بلقب درع االحتاد‪ ،‬و�صعد �إىل نهائي ك�أ�س الأردن‪ ،‬ويت�صدر الدوري حاليا‪ ،‬بانتظار اقتحام‬ ‫اجلبهة الآ�سيوية ال�شهر املقبل من خالل امل�شاركة ببطولة ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫و�أ�شار ج�سام �إىل �أن فريقه يقدم عرو�ضا متميزة رغم الغيابات الكثرية التي يعاين‬ ‫منها الفريق لأ�سباب متعددة‪ ،‬معتربا �أن البديل الناجح موجود يف فريق الفي�صلي‪.‬‬ ‫و�أكد �أن مباراة نهائي الك�أ�س �أمام املن�شية خالل ني�سان املقبل �ست�شكل انطالقة‬ ‫ج��دي��دة للفريق ك��ون تلك ال��ف�ترة �ست�شهد ف�ترة توقف للمناف�سات‪ ،‬وبالتايل‬ ‫احلاجة للفوز بالبطولة للحفاظ على معنويات الالعبني مرتفعة‪.‬‬

‫ريدناب مع عودة سكولز‬ ‫إىل منتخب انكلرتا‬

‫دوري �أبطال �أوروبا‬

‫برشلونة لتعويض خيبة الدوري‬ ‫وليون اليقاف مفاجأة ابويل نيقوسيا‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعترب م��درب ن��ادي توتنهام االنكليزي ه��اري ريدناب املر�شح‬ ‫الأوفر حظا خلالفة الإيطايل فابيو كابيلو امل�ستقيل من من�صبه يف‬ ‫تدريب منتخب انكلرتا لكرة القدم‪� ،‬أن عودة العب و�سط مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد املعتزل دوليا بول �سكولز �إىل �صفوف املنتخب االنكليزي يف‬ ‫ك�أ�س اوروبا ‪� 2012‬ستكون رائعة‪.‬‬ ‫وق���ال ري��دن��اب‪�« :‬سيكون رائ��ع��ا م�شاهدة �سكولز (‪ 37‬عاما)‬ ‫يف ك�أ�س �أوروب��ا‪ .‬هو قوي للغاية‪ ،‬ويلعب كاال�سبان‪ ،‬مثل ت�شايف �أو‬ ‫اينيي�ستا‪ .‬ال يخ�سر الكرة �أبدا �أمام اخل�صم»‪.‬‬ ‫�أما يف مو�ضوع �شارة القائد التي جردت من مدافع ت�شل�سي جون‬ ‫تريي ب�سبب ق�ضية عن�صرية‪ ،‬قال ريدناب‪�« :‬سكوت باركر (العب‬ ‫توتنهام) ميكنه ان يحمل ال�شارة‪ ،‬و(�ستيفن) جريارد اي�ضا»‪.‬‬ ‫وك���ان الإي��ط��ايل كابيلو ق��دم ا�ستقالته الأرب���ع���اء امل��ا���ض��ي من‬ ‫ت��دري��ب منتخب انكلرتا‪ ،‬عقب جتريد االحت���اد االنكليزي للعبة‬ ‫�شارة قائد املنتخب من مدافع ت�شل�سي جون تريي املتهم بتوجيه‬ ‫عبارات عن�صرية ملدافع كوينز بارك رينجرز انطون فرديناند يف‬ ‫ت�شرين الأول املا�ضي‪.‬‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي��ب��ح��ث ب���ر����ش���ل���ون���ة حامل‬ ‫ال��ل��ق��ب ع��ن تعوي�ض خيبته يف‬ ‫ال��دوري اال�سباين عندما تعود‬ ‫عجلة دوري ابطال اوروبا لكرة‬ ‫القدم للدوران‪ ،‬حيث يحل على‬ ‫باير ليفركوزن االملاين يف ذهاب‬ ‫الدور الثاين اليوم الثالثاء‪.‬‬ ‫وب��ع��د �سل�سلة م��ن النتائج‬ ‫املتعرثة يف ال���دوري اال�سباين‪،‬‬ ‫وج���د ب��ر���ش��ل��ون��ة ح��ام��ل اللقب‬ ‫يف االع�������وام ال���ث�ل�اث���ة املا�ضية‬ ‫نف�سه متعرثا وراء غرميه ريال‬ ‫م��دري��د ب��ف��ارق ‪ 10‬ن��ق��اط‪ ،‬نظرا‬ ‫لنتائجه ال�سلبية خ��ارج ار�ضه‬ ‫ح��ي��ث ح��ق��ق ‪ 4‬ان��ت�����ص��ارات فقط‬ ‫هذا املو�سم يف الدوري‪.‬‬ ‫وكانت اخر هفوات الفريق‬ ‫الكاتالوين خ�سارته الثانية هذا‬ ‫املو�سم ام��ام م�ضيفه او�سا�سونا‬ ‫‪ 3-2‬ال�سبت املا�ضي‪ ،‬يف ت�شكيلة‬ ‫ح�����اول ف��ي��ه��ا امل������درب جو�سيب‬ ‫غوارديوال اراحة بع�ض جنومه‬ ‫ع��ل��ى غ���رار ان��دري�����س اينيي�ستا‬ ‫وت�شايف و�سي�سك فابريغا�س‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ر���ش��ل��ون��ة ���س��ج��ل ‪12‬‬ ‫ه��دف��ا يف اخ���ر ث�ل�اث مباريات‬ ‫ل���ه خ�����ارج ار����ض���ه وخ�����س��ر مرة‬ ‫وح��ي��دة يف اخ��ر ت�سع مباريات‪،‬‬ ‫ك���م���ا ام���ت���ل���ك اق������وى ه���ج���وم يف‬ ‫ال�������دور االول م����ع ‪ 20‬هدفا‪،‬‬ ‫�سجل منها االرجنتيني ليونيل‬ ‫مي�سي هداف الن�سخات الثالث‬ ‫االخرية ‪ 6‬اهداف‪.‬‬ ‫وق������ال غ������واري������دوال ال����ذي‬ ‫ي�ست�ضيف فريقه مباراة االياب‬ ‫يف ‪ 7‬اذار املقبل‪« :‬احراز اللقب؟‬ ‫�سنحاول الدفاع عن لقبنا‪ ،‬ثم‬ ‫نتفرغ لكل مباراة يف الليغا»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ي�أمل ليفركوزن‪،‬‬ ‫ال�����ذي ي���ع���ول ع��ل��ى املهاجمني‬ ‫���ش��ت��ي��ف��ان ك��ي�����س��ل��ي��ن��غ وان������دري‬ ‫�����ش����وريل‪ ،‬اال����س���ت���م���رار بنهجه‬ ‫االيجابي على ملعب «باي ارينا»‬ ‫حيث فاز يف ‪ 3‬مباريات يف الدور‬ ‫االول‪ ،‬لكن مواجهة بر�شلونة‬ ‫�ستكون ا�صعب امتحان لفريق‬ ‫امل���درب روب��ن دوت ال��ذي يحتل‬ ‫امل����رك����ز ال�������س���اد����س يف ال������دوري‬ ‫االملاين راهنا‪.‬‬ ‫ويطمح الفريق االملاين اىل‬ ‫بلوغ ربع النهائي الول مرة منذ‬ ‫مو�سم ‪ 2002-2001‬عندما خ�سر‬ ‫النهائي امام ريال مدريد‪.‬‬ ‫ويعاين دوت من غياب العب‬ ‫و���س��ط��ه ���س��ي��دين ���س��ام واملهاجم‬ ‫ال�����س��وي�����س��ري اري����ن ديرديوك‪،‬‬ ‫وهو يعول على املدافع الكرواتي‬

‫بداية جيدة لبوكا جونيورز‬ ‫يف الدوري األرجنتيني‬ ‫بوين�س اير�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح��ق��ق ب��وك��ا ج��ون��ي��ورز امل��ت��وج بلقب ب��ط��ل ال����دوري االفتتاحي‬ ‫لبطولة االرجنتني يف كرة القدم فوزا نظيفا على اوليمبو ‪�-2‬صفر‬ ‫يف املرحلة االوىل من الدور اخلتامي���.‬‬ ‫و�سجل �سفيتانيت�ش (‪ 40‬ومو�ش (‪ )66‬هديف بوكا جونيورز‪.‬‬ ‫كما حقق النو�س الذي انهى الدور االفتتاحي يف املركز الثالث‬ ‫ف���وزا ك��ب�يرا ع��ل��ى ���س��ان ل��وري��ن��زو ج���اء ب��وا���س��ط��ة ب��راغ��ي�يري (‪)10‬‬ ‫وف��ري��ت��زل��ر (‪ )16‬وب��اف��ون (‪ 25‬و‪ ،)50‬مقابل ه��دف �سجله بوينو‬ ‫(‪ .)58‬وتغلب �سان مارتن على انديبندينتي بهدف لكابراري (‪،)62‬‬ ‫واتليتيكو رافاييال على بانفيلد بثالثة اه��داف لفي�سوري (‪)16‬‬ ‫وغاندين (‪ 60‬و‪ 90‬من ركلة جزاء)‪.‬‬ ‫وتعادل ا�ستوديانتي�س مع نيولز اول��د بويز بهدف لبو�سيللي‬ ‫(‪ 34‬من ركلة جزاء) مقابل هدف الوروتي (‪ ،)48‬وفيليز �سار�سفيلد‬ ‫مع غ��ودوي ك��روز بهدف الوب��ول��و (‪ )15‬مقابل لكا�ستيلون (‪،)25‬‬ ‫وبلغرانو مع اول بويز �صفر‪�-‬صفر‪ ،‬ورا�سينغ كلوب مع تيغر �صفر‪-‬‬ ‫�صفر‪ ،‬وارجنتينو�س جونيورز مع يونيون �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬ ‫بر�شلونة ي�سعى للمحافظة على لقبه‬

‫ف����ي����دران ك���ورل���وك���اال���ق���ادم من‬ ‫توتنهام االنكليزي‪.‬‬ ‫وي���غ���ي���ب ع����ن ليفركوزن‪،‬‬ ‫ال���ذي مل ي�سدد ���س��وى ‪ 3‬مرات‬ ‫خ��ل�ال اخل�������س���ارة االخ���ي��رة له‬ ‫ام������ام دورمت�����ون�����د ‪����-1‬ص���ف���ر يف‬ ‫ال��ب��ون��د���س��ل��ي��غ��ا ال�����س��ب��ت‪ ،‬قائد‬ ‫منتخب املانيا ال�سابق ميكايل‬ ‫ب����االك (‪ 35‬ع���ام���ا) ال���ص��اب��ة يف‬ ‫ق��دم��ه‪ ،‬وذل���ك بعد اب��ق��ائ��ه على‬ ‫مقاعد البدالء للمباراة الثالثة‬ ‫ع��ل��ى ال����ت����وايل‪ .‬وي��ن��ت��ه��ي عقد‬ ‫ب�����االك يف ال�����ص��ي��ف امل��ق��ب��ل مع‬ ‫ليفركوزن وبات من �شبه امل�ؤكد‬ ‫ت��رك��ه ال��ف��ري��ق ن��ح��و ال�����ص�ين او‬ ‫ال����والي����ات امل��ت��ح��دة او منطقة‬ ‫اخلليج العربي‪ ،‬وذلك بعد منع‬ ‫ليفركوزن وكيل اعمال الالعب‬ ‫ميكايل بيكر من دخول امللعب‪.‬‬ ‫وق����ال رودي ف��ول��ر املدير‬ ‫الريا�ضي يف ليفركوزن‪« :‬ل�سنا‬ ‫بحاملني‪ .‬الفارق كبري يف الدوري‬ ‫(‪ 10‬نقاط عن املركز الرابع)‪.‬‬ ‫ن��ه��دف اىل �ضمان ال��ت���أه��ل اىل‬ ‫الدوري االوروبي»‪.‬‬

‫وال��ت��ق��ي ال��ف��ري��ق��ان �سابقا‬ ‫يف رب����ع ن��ه��ائ��ي ك���ا����س االحت����اد‬ ‫االوروبي ‪ 1988‬فتعادال �سلبا على‬ ‫ار����ض ل��ي��ف��رك��وزن وف���از االخري‬ ‫‪�-1‬صفر يف بر�شلونة‪ ،‬ويف الدور‬ ‫االول من دوري االبطال ‪2001‬‬ ‫ف��از ليفركوزن ‪ 1-2‬على ار�ضه‬ ‫ورد بر�شلونة بالنتيجة عينها‪،‬‬ ‫ويف دور امل���ج���م���وع���ات الثاين‬ ‫ملو�سم ‪ 2003‬ف��از بر�شلونة على‬ ‫ار�ض ليفركوزن ‪ 1-2‬و‪�-2‬صفر‬ ‫على ار�ضه‪.‬‬ ‫ليون اليقاف مفاج�أة ابويل‬ ‫نيقو�سيا‬ ‫ويف مواجهة ثانية ي�ستقبل‬ ‫ل���ي���ون ال��ف��رن�����س��ي ع��ل��ى ملعبه‬ ‫«ج����ي����رالن» اب����وي����ل نيوق�سيا‬ ‫القرب�صي مفاج�أة الدور االول‪.‬‬ ‫وي����ع����اين ل����ي����ون ح���ال���ي���ا يف‬ ‫ال�����دوري امل��ح��ل��ي ب��ع��د خ�سارته‬ ‫ع��ل��ى ار���ض��ه ام����ام �ضيفه كاين‬ ‫‪ 2-1‬واب��ت��ع��اده ع��ن باري�س �سان‬ ‫ج����رم����ان وم��ون��ب��ل��ي��ي��ه كثريا‪،‬‬ ‫لكنه يحارب على جبهتي كا�س‬ ‫ال���راب���ط���ة ح��ي��ث ب��ل��غ النهائي‬

‫وك���أ���س فرن�سا بت�أهله اىل ربع‬ ‫النهائي‪ ،‬باال�ضافة اىل مناف�سته‬ ‫م��ع ليل على امل��رك��ز ال��ث��ال��ث يف‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫وت�����أه����ل ل���ي���ون اىل ال����دور‬ ‫الثاين بعد جولة اخ�يرة اثارت‬ ‫الكثري من الت�سا�ؤالت بعد تغلبه‬ ‫على دينامو زغرب ‪.1-7‬‬ ‫وان��ت��ق��د رئ��ي�����س ل��ي��ون جان‬ ‫م��ي�����ش��ال اوال������س ���ض��ع��ف العبي‬ ‫امل�����درب رمي���ي غ����ارد يف املباراة‬ ‫االخ�ي�رة ام���ام ك��اي��ن‪« :‬مل يكن‬ ‫حت�ضريا ج��ي��دا ل��ل��م��ب��اراة‪ ،‬لكن‬ ‫ل��و ف��زن��ا لقلتم ان��ن��ا �سنخو�ض‬ ‫املباراة بثقة زائدة»‪.‬‬ ‫ومي����ل����ك غ�������ارد ت�شكيلته‬ ‫الكاملة خلو�ض اللقاء‪ ،‬با�ستثناء‬ ‫املدافع الكرواتي ديان لوفرين‬ ‫الذي يتماثل اىل ال�شفاء‪.‬‬ ‫وي��خ��و���ض ل��ي��ون دور الـ‪16‬‬ ‫للمو�سم التا�سع على التوايل‪،‬‬ ‫وك���ان���ت اف�����ض��ل ن��ت��ائ��ج��ه بلوغ‬ ‫ن�صف النهائي يف مو�سم ‪-2009‬‬ ‫‪ 2010‬عندما خ�سر ام��ام بايرن‬ ‫ميونيخ االملاين‪ ،‬وهو خ�سر مرة‬

‫�شهدت غياب العبي الأهلي‬

‫إعالن تشكيلة املنتخب‬ ‫املصري للتصفيات األفريقية‬

‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع���ل���ن االم�ي�رك���ي ب���وب ب�����راديل مدرب‬ ‫منتخب م�صر لكرة القدم ت�شكيلة من ‪30‬‬ ‫الع��ب��ا �ستخو�ض املع�سكر االع����دادي املغلق‬ ‫ع��ل��ى ا����س���ت���اد «ب�ت�رو����س���ب���ورت» ب�ي�ن ‪ 15‬و‪29‬‬ ‫�شباط احلايل ا�ستعدادا لت�صفيات ك�أ�س امم‬ ‫افريقيا ‪.2013‬‬ ‫و�سين�ضم العبو الزمالك اىل املع�سكر‬ ‫امل���ق���رر يف ‪��� 20‬ش��ب��اط احل����ايل وذل����ك عقب‬ ‫خ��و���ض ال��ف��ري��ق م��ب��اراة ال��ذه��اب ف��ى الدور‬ ‫التمهيدي لدوري �أبطال �أفريقيا �أمام يانغ‬ ‫�أفريكانز ال��ت��ن��زاين‪ ،‬لكن الت�شكيلة �شهدت‬ ‫غياب العبي الأهلي اثر حادث بور �سعيد‪.‬‬ ‫و�أع�����رب اجل��ه��از ال��ف��ن��ي ل��ل��ف��راع��ن��ة عن‬ ‫���س��ع��ادت��ه ب���ق���رار الإحت������اد االف��ري��ق��ي للعبة‬ ‫بت�أجيل مباراة املنتخب مع �أفريقيا الو�سطى‬ ‫والتي كانت مقررة يف ‪ 29‬اجلاري يف مدينة‬ ‫بانغي اىل يوم ‪ 30‬حزيران املقبل‪.‬‬ ‫واكد �ضياء ال�سيد املدرب العام للمنتخب‬ ‫يف ت�صريح للموقع الر�سمي لالحتاد �أن قرار‬ ‫الت�أجيل �أع��ط��ى اجل��ه��از الفني فر�صة للم‬ ‫�شمل الفريق وحماولة �إخراج الالعبني من‬ ‫احلالة النف�سية ال�سيئة التي ا�صابت اجلميع‬

‫مدرب املنتخب امل�صري بوب براديل‬

‫بعد حادث بور�سعيد امل�ؤ�سف‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ب���أن ح�سم �إق��ام��ة مباراتي كينيا‬ ‫واوغندا الوديتني �سيكون وفقا لقرار الأمن‬ ‫وال��ذي �سيحدد مكان وموعد �إقامة هاتني‬ ‫املباراتني املتفق عليهما يف ال�سابق‪ ،‬م�شددا يف‬ ‫الوقت عينه على �ضرورة �إقامتهما مو�ضحا‬ ‫ب�أنه �سيدعو حل�ضورهما جميع رجال �أعمال‬ ‫م�صر ليخ�ص�ص مدخولهما ل�صالح �أ�سر‬ ‫ال�ضحايا‪.‬‬

‫ويف ما يلي الت�شكيلة‪:‬‬ ‫ح���را����س���ة امل�����رم�����ى‪� :‬أح����م����د ال�شناوى‬ ‫(امل�������ص���ري) وع�������ص���ام احل�������ض���ري (االحت�����اد‬ ‫ال�سكندري) وعبد الواحد ال�سيد (الزمالك)‬ ‫وعمادال�سيد (طالئع اجلي�ش)‬ ‫ال�����دف�����اع‪� :‬أح����م����د ح����ج����ازي واملعت�صم‬ ‫�سامل (اال�سماعيلي) و�أحمد دويدار (احتاد‬ ‫ال�����ش��رط��ة) و�أح���م���د ���س��ع��ي��د «اوك�����ا» (حر�س‬ ‫احل������دود) وحم���م���ود ف��ت��ح اهلل (الزمالك)‬ ‫وبا�سم علي (املقاولون العرب) وا�سامة رجب‬ ‫وحممد نا�صف (انبي)‬ ‫الو�سط‪ :‬ف�ؤاد �سالمة (م�صر املقا�صة)‬ ‫و�أح������م������د ح�������س���ن وحم����م����د ع����ب����د ال�������ش���ايف‬ ‫(ال��زم��ال��ك) وحممد النني وحممد �صالح‬ ‫(املقاولون العرب) وحممد �شعبان (انبي)‬ ‫و�أح����م����د خ��ي��ري (اال����س���م���اع���ي���ل���ي) وعامر‬ ‫�صربي (طالئع اجلي�ش) وابراهيم �صالح‬ ‫(الزمالك) و�أحمد مت�ساح (الداخلية)‬ ‫الهجوم‪ :‬حممود عبد ال��رزاق �شيكاباال‬ ‫(الزمالك) و�أحمد عيد عبد امللك (حر�س‬ ‫احلدود) وعا�شور التقى (وادي دجله) و�أحمد‬ ‫ر�ؤوف و�أحمد عبد الظاهر (انبي) و�أحمد‬ ‫ح�سن مكي (حر�س احلدود) و�صالح عا�شور‬ ‫(ال�شرطة) و�أحمد علي (اال�سماعيلي )‬

‫واحدة على ار�ضه يف هذا الدور‬ ‫ام��ام روم��ا االي��ط��ايل يف مو�سم‬ ‫‪.2007‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬دخ�����ل ابويل‬ ‫نيقو�سيا تاريخ الكرة القرب�صية‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ا���ص��ب��ح اول ف��ري��ق من‬ ‫اجل��زي��رة املتو�سطية ال�صغرية‬ ‫يت�أهل اىل الدور الثاين‪.‬‬ ‫وحقق ابويل م�سارا مميزا‬ ‫يف ال�������دور االول ح���ي���ث تغلب‬ ‫ع��ل��ى زي��ن��ي��ت ال��رو���س��ي وبورتو‬ ‫ال�برت��غ��ايل‪ ،‬وخ�����س��ر ف��ق��ط امام‬ ‫���ش��اخ��ت��ار دان��ي��ت�����س��ك االوك����راين‬ ‫على ار�ضه بعدما كان قد �ضمن‬ ‫ت�أهله‪.‬‬ ‫وق�����������ال الع���������ب ال����و�����س����ط‬ ‫الربازيلي غو�ستافو ماندوكا‪،‬‬ ‫ان فريقه �سينتقل اىل ال�صقيع‬ ‫االوروب�����ي ب���دون اي خ���وف من‬ ‫خ�صمه‪« :‬انها فر�صة كبرية لنا‪،‬‬ ‫ومباراة كربى اي�ضا‪ .‬الكل يركز‬ ‫وي��ري��د ال��ل��ع��ب‪� .‬سنقدم ك��ل ما‬ ‫منلك كي نعود بنتيجة ايجابية‬ ‫من فرن�سا»‪.‬‬ ‫وي��ق��ود ال�برازي��ل��ي االخري‬

‫اي����ل����ت����ون (‪ 27‬ع�����ام�����ا) الع����ب‬ ‫كوبنهاغن ال��دمن��ارك��ي ال�سابق‬ ‫ه��ج��وم ف��ري��ق العا�صمة بعدما‬ ‫�سجل �سبعة اه���داف حتى االن‬ ‫(م������ع ال���ت�������ص���ف���ي���ات) واجل����ن����اح‬ ‫املقدوين ايفان تري�سكوف�سكي‪،‬‬ ‫ع���ل���م���ا ب������ان اب�����وي�����ل ف������از على‬ ‫ات���ن���ي���ك���و����س اخ���ن���ا����س اجلمعة‬ ‫امل����ا�����ض����ي يف ال����������دوري املحلي‬ ‫‪ 1-2‬ب����ه����دف��ي�ن م�����ن ال�������دويل‬ ‫كون�ستانتينو�س خاراالمبيدي�س‬ ‫ليبقى ف��ري��ق امل����درب ال�صربي‬ ‫اي��ف��ان اي��ف��ان��وف��ي��ت�����ش يف املركز‬ ‫الثاين يف الرتتيب‪.‬‬ ‫وان����ت����ق����د ايفانوفيت�ش‬ ‫ل����ع����دم ت���دع���ي���م ت�����ش��ك��ي��ل��ت��ه يف‬ ‫ف�ت�رة االن��ت��ق��االت ال�����ش��ت��وي��ة‪ ،‬اذ‬ ‫ك���ان الع���ب ال��و���س��ط الربتغايل‬ ‫املخ�صرم هلدر �سوزا (‪ 34‬عاما)‬ ‫الالعب الوحيد القادم‪.‬‬ ‫وق���ال اي��ف��ان��وف��ي��ت�����ش‪« :‬من‬ ‫ال�صعب مقارنة ابويل مع الفرق‬ ‫االوروب������ي������ة ال�����ك��ب��رى‪ .‬يعتقد‬ ‫البع�ض ان م�شوارنا االوروبي‬ ‫كان طبيعيا‪ ،‬لكنه لي�س كذلك»‪.‬‬

‫بنفيكا يواصل مسلسل‬ ‫انتصاراته بالوري الربتغالي‬ ‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وا�صل بنفيكا املت�صدر م�سل�سل انت�صاراته بعدما حقق فوزا‬ ‫كبريا على �ضيفه نا�سيونال ماديرا ‪ 1-4‬يف املرحلة الثامنة ع�شرة‬ ‫من ال��دوري الربتغايل لكرة القدم‪.‬و�سجل االرجنتيني ايزيكييل‬ ‫غاراي (‪ )9‬والباراغوياين او�سكار كاردوزو (‪ )21‬واال�سباين رودريغو‬ ‫(‪ 39‬و‪ )61‬اه��داف بنفيكا‪ ،‬وال�برازي��ل��ي ك�لاودمي�ير (‪ 29‬من ركلة‬ ‫جزاء) هدف نا�سيونال ماديرا‪.‬‬ ‫وهذا الفوز الثامن على التوايل لبنفيكا واحلادي ع�شر يف اخر‬ ‫‪ 12‬مباراة وال�ساد�س ع�شر يف هذا املو�سم الذي مل يذق خالله حتى‬ ‫االن طعم الهزمية‪ ،‬فرفع ر�صيده اىل ‪ 48‬نقطة يف ال�صدارة بفارق‬ ‫‪ 5‬نقاط عن غرميه التقليدي بورتو حامل اللقب الذي تغلب بدوره‬ ‫على �ضيفه يونياو لرييا برباعية نظيفة �سجلها النم�سوي مارك‬ ‫يانكو (‪ )66‬والكولومبي جيم�س رودريغي�س (‪ )74‬واالوروغ���واي‬ ‫الفارو برييرا (‪ )86‬والربازيلي مايكون برييرا (‪.)89‬‬ ‫وتغلب �سبورتينغ براغا الثالث على �ضيفه فيتوريا �شيتوبال‬ ‫بثالثية نظيفة �سجلها ال�برازي��ل��ي��ان ليما دو����س �سانتو�س (‪45‬‬ ‫و‪ )84‬وال��ن �سيلفا (‪ .)61‬و�سقط �سبورتينغ ل�شبونة ام��ام م�ضيفه‬ ‫ماريتيمو فون�شال الذي ا�صبح على امل�سافة ذاتها من مناف�سه بعد‬ ‫ان تغلب عليه بهدفني للتون�سي �سليم بن عا�شور (‪ )21‬والربازيلي‬ ‫دانيل دياز (‪.)60‬‬ ‫ويف املباريات االخ���رى‪ ،‬تغلب باكو�ش فرييرا على فريين�شي‬ ‫‪ ،1-3‬وغيماراي�ش على م�ضيفه ب�يرا م��ار ‪�-1‬صفر‪ ،‬وري��و ايف على‬ ‫م�ضيفه اولهانن�شي ‪�-2‬صفر‪.‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني‬

‫ثالثية مزدوجة لروندو أمام‬ ‫شيكاغو وبراينت ينقذ ليكرز‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق�����اد امل�������وزع راج�������ون رون�������دو فريقه‬ ‫بو�سطن �سلتيك�س اىل الفوز على �شيكاغو‬ ‫ب��ول��ز مت�صدر امل��ن��ط��ة ال�شرقية ‪،91-95‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ح��ق��ق ث�لاث��ي��ة م���زدوج���ة «تريبل‬ ‫دوب�����ل» يف دوري ك����رة ال�����س��ل��ة االمريكي‬ ‫للمحرتفني �أول من �أم�س االحد‪.‬‬ ‫وحقق رون��دو ‪ 32‬نقطة و‪ 15‬متريرة‬ ‫حا�سمة و‪ 10‬متابعات على ملعب «تي دي‬ ‫غاردن» يف بو�سطن امام ‪ 18624‬متفرجا‪.‬‬ ‫و�سجل رون���دو ‪ 16‬نقطة يف ال�شوط‬ ‫االول‪ ،‬ليتقدم الفريق االخ�ضر ‪ 43-48‬بني‬ ‫ال�شوطني‪ ،‬ثم حقق امل�ضيف تقدما وا�سعا‬ ‫‪ 72-86‬قبل ان يحاول �شيكاغو العودة اىل‬ ‫اجواء املباراة بت�سجيله ‪ 11‬نقطة مقابل ‪3‬‬ ‫خل�صمه يف الدقائق االخرية‪.‬‬ ‫وغاب عن ت�شكيلة بولز اف�ضل العب‬ ‫يف املو�سم املا�ضي دي��ري��ك روز وللمباراة‬ ‫الثانية على التوايل ب�سبب اال�صابة‪.‬‬ ‫وا����ض���اف ل��ل��ف��ائ��ز ك��ي��ف��ن غ��ارن��ي��ت ‪13‬‬ ‫نقطة و‪ 12‬متابعة نقطة‪ ،‬يف حني �سجل‬ ‫كل من كارلو�س بوزر و�سي جاي وات�سون‬

‫‪ 22‬نقطة لبولز ال��ذي تعر�ض خل�سارته‬ ‫ال�سابعة هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وعلق قائد بو�سطن بول بري�س على‬ ‫اداء زميله امل����وزع‪« :‬م��ن ال�صعب ايقاف‬ ‫فريقنا ن��ظ��را للطريقة ال��ت��ي لعب فيها‬ ‫الليلة»‪.‬‬ ‫وان��ق��ذ ال��ن��ج��م ك��وب��ي ب��راي��ن��ت فريقه‬ ‫لو�س اجنلي�س ليكرز م��ن اخل�سارة امام‬ ‫م�ضيفه ت��ورون��ت��و راب��ت��ورز عندما �سجل‬ ‫له �سلة الفوز ‪ 92-94‬قبل ‪2‬ر‪ 4‬ث��وان على‬ ‫نهاية الوقت على ملعب «اير كندا �سنرت»‬ ‫ام��ام ‪ 19311‬متفرجا‪ ،‬بعدما ك��ان حامل‬ ‫لقب ‪ 2009‬و‪ 2010‬متقدما بفارق ‪ 18‬نقطة‬ ‫يف ال�شوط االول‪.‬‬ ‫و�شهدت نهاية املباراة اث��ارة كبرية يف‬ ‫الدقيقة االخرية عندما �سجل ميتا وورلد‬ ‫بي�س (رون ارت�ست �سابقا) من كرة مرتدة‬ ‫���س��ل��ة ال��ت��ق��دم ل��ل��ي��ك��رز ‪ ،90-91‬رد عليها‬ ‫اال�سباين خو�سيه كالديرون (‪ 30‬نقطة)‬ ‫رد ل��راب��ت��ورز ‪ 91-92‬قبل ‪ 16‬ثانية على‬ ‫النهاية‪ ،‬لكن ال�سلة القا�ضية حملت توقيع‬ ‫براينت (‪ 27‬نقطة) من زاوية �صعبة‪ ،‬قبل‬ ‫ان يهدر دمي��ار دي روزان �سلة الفوز من‬

‫خارج القو�س‪.‬‬ ‫وا�ضاف للفائز اال�سباين باو غا�سول‬ ‫‪ 16‬ن��ق��ط��ة و‪ 17‬م��ت��اب��ع��ة والع����ب االرتكاز‬ ‫اندرو باينوم ‪ 14‬نقطة و‪ 9‬متابعات‪.‬‬ ‫وحقق ميامي هيت ف��وزا �سهال على‬ ‫م�ضيفه اتالنتا هوك�س ‪ 87-107‬على ملعب‬ ‫«فيليب�س ارينا» امام ‪ 18371‬متفرجا‪.‬‬ ‫وك��ان ل��ي�برون جامي�س ودواي���ن وايد‬ ‫االف�ضل لدى هيت مع ‪ 23‬و‪ 21‬نقطة على‬ ‫ال��ت��وايل‪ ،‬وا���ض��اف كري�س بو�ش ‪ 14‬نقطة‬ ‫و‪ 16‬متابعة‪.‬‬ ‫وا�صبح ر�صيد هيت ‪ 21‬فوزا مقابل ‪7‬‬ ‫خ�سارات‪ ،‬يف حني تعر�ض هوك�س خل�سارته‬ ‫العا�شرة مقابل ‪ 18‬فوزا‪.‬‬ ‫وتقدم ميامي يف الربع االول ‪18-30‬‬ ‫وع���زز ال��ف��ارق اىل ‪ 41-63‬ب�ين ال�شوطني‬ ‫قبل ان ي�ستهل الربع االخري متقدما ‪-88‬‬ ‫‪.61‬‬ ‫ويف ب��اق��ي امل���ب���اري���ات‪ ،‬ف����از وا�شنطن‬ ‫وي���زاردز على ديرتويت بي�ستونز ‪،77-98‬‬ ‫وغ��ول��دن �ستايت ووري����رز على هيو�سنت‬ ‫روكت�س ‪ ،97-106‬ويوتا جاز على ممفي�س‬ ‫غريزليز ‪.88-98‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫زامبيا تحرز اللقب للمرة األوىل يف تاريخها‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫توجت زامبيا بلقب ك�أ�س االمم‬ ‫االفريقية لكرة القدم للمرة االوىل‬ ‫يف تاريخها بفوزها على �ساحل العاج‬ ‫‪ 7-8‬ب��رك�لات ال�ترج�ي��ح (الوقتان‬ ‫اال� �ص �ل��ي واال�� �ض ��ايف �صفر‪�-‬صفر)‬ ‫يف امل�ب��اراة النهائية م�ساء �أول من‬ ‫�أم����س االح��د على ملعب ال�صداقة‬ ‫ال�صينية الغابونية يف ليربفيل‪.‬‬ ‫وكانت الثالثة ثابتة للمنتخب‬ ‫ال ��زام� �ب ��ي الن � ��ه خ �� �س��ر مباراتني‬ ‫نهائيتني عامي ‪ 1974‬يف م�صر امام‬ ‫ال��زائ�ير (الكونغو الدميوقراطية‬ ‫حاليا) �صفر‪ 2-‬يف املباراة النهائية‬ ‫املعادة (تعادال يف االوىل ‪ ،)2-2‬وعام‬ ‫‪ 1994‬امام نيجرييا ‪ 2-1‬يف املباراة‬ ‫النهائية يف تون�س‪.‬‬ ‫وب��ات م��درب زامبيا الفرن�سي‬ ‫هريفيه رينار راب��ع م��درب فرن�سي‬ ‫ينجح يف التتويج باللقب بعد كلود‬ ‫ل � ��وروا ول �ي��ار ل��و� �ش��ان�تر (كالهما‬ ‫م��ع ال �ك��ام�ي�رون) وروج �ي��ه لومري‬ ‫(تون�س)‪.‬‬ ‫وف�ج��رت زامبيا ثالث مفاج�أة‬ ‫يف الن�سخة احلالية بعدما تغلبت‬ ‫ع �ل��ى ‪ 3‬م�ن�ت�خ�ب��ات ك��ان��ت مر�شحة‬ ‫للقب‪ ،‬فتغلبت على ال�سنغال ‪1-2‬‬ ‫يف اجل��ول��ة االوىل م��ن مناف�سات‬ ‫امل �ج �م��وع��ة االوىل‪ ،‬ث��م ع �ل��ى غانا‬ ‫‪� �-1‬ص �ف��ر يف رب ��ع ال �ن �ه��ائ��ي‪ ،‬وعلى‬ ‫�ساحل العاج يف املباراة النهائية‪.‬‬ ‫وهي املرة الرابعة التي يح�سم‬ ‫فيها اللقب بركالت الرتجيح بعد‬ ‫انتهاء الوقتني اال�صلي واال�ضايف‬ ‫ب��ال �ت �ع��ادل ال �� �س �ل �ب��ي‪ ،‬ب �ع��د االوىل‬ ‫ع ��ام ‪ 1986‬يف ال �ق��اه��رة ب�ين م�صر‬ ‫وال�ك��ام�يرون (‪ ،)4-5‬والثانية عام‬ ‫‪ 1992‬يف دك� ��ار ب�ي�ن � �س��اح��ل العاج‬ ‫وغانا (‪ ،)10-11‬والثالثة عام ‪2006‬‬ ‫بني م�صر و�ساحل العاج (‪.)2-4‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ف�شلت �ساحل العاج‬ ‫يف التتويج بلقبها ال �ق��اري الثاين‬ ‫يف ثالث م�ب��اراة نهائية لها بعدما‬ ‫احرزت اللقب عام ‪ 1992‬يف ال�سنغال‬ ‫على ح�ساب غ��ان��ا ‪ 11-12‬بركالت‬ ‫الرتجيحية املاراتونية (‪ 24‬ركلة)‪،‬‬ ‫والثانية ع��ام ‪ 2006‬عندما خ�سرت‬ ‫ام� � ��ام م �� �ص��ر ب� ��رك �ل�ات الرتجيح‬ ‫�أي�ضا‪.‬‬ ‫وه��ي امل��رة الثالثة التي تتغلب‬ ‫ف �ي �ه��ا زام �ب �ي��ا ع �ل��ى � �س��اح��ل العاج‬ ‫وبنتيجة واح��دة يف امل��رت�ين اللتني‬ ‫بلغت فيهما املباراة النهائية لكن يف‬ ‫الدور االول‪.‬‬ ‫وجنحت زامبيا اخريا يف احراز‬ ‫اللقب وتكرمي ارواح �ضحايا انفجار‬

‫جنوم زامبيا يحتفلون باللقب‬

‫ال�ط��ائ��رة ال�ت��ي ك��ان��ت تقل املنتخب‬ ‫اىل ال �� �س �ن �غ��ال خل��و���ض م� �ب ��اراة يف‬ ‫ت�صفيات الك�أ�س القارية عام ‪1993‬‬ ‫يف ليربفيل بالتحديد‪.‬‬ ‫وللم�صادفة ع��ادت زامبيا اىل‬ ‫العا�صمة الغابونية للمرة االوىل‬ ‫م�ن��ذ حت�ط��م ط��ائ��رت�ه��ا الع�سكرية‬ ‫يف اح ��د ال �� �ش��واط��ىء ب��ال �ق��رب من‬ ‫العا�صمة ليربفيل‪ ،‬وزار الالعبون‬ ‫م �ك��ان حتطمها اخل�م�ي����س املا�ضي‬ ‫ل ��دى و� �ص��ول �ه��م ال �ي �ه��ا م��ن غينيا‬ ‫اال�ستوائية حيث خا�ضوا مباريات‬ ‫االدوار االول ورب � � � ��ع ون�صف‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫ام� ��ا اجل� �ي ��ل ال��ذه �ب��ي للفيلة‬ ‫ف ��أه ��در ف��ر��ص�ت��ه االخ�ي��رة ملعانقة‬

‫اللقب خ�صو�صا دروغبا (‪ 33‬عاما)‬ ‫وح��ار���س املرمى بوباكار ب��اري (‪32‬‬ ‫عاما) وزوك��ورا (‪ 31‬عاما) وحبيب‬ ‫كولو ت��وري��ه (‪ 30‬ع��ام��ا)‪ ،‬وف�شل يف‬ ‫فك العقدة التي الزمته يف الن�سخ‬ ‫الثالث االخرية حيث خ�سر املباراة‬ ‫النهائية عام ‪ ،2006‬وخرج من ن�صف‬ ‫النهائي عام ‪ 2008‬يف غانا على يد‬ ‫م�صر ‪ ،4-1‬ومن الدور ربع النهائي‬ ‫يف الن�سخة االخرية يف انغوال‪.‬‬ ‫وح��رم��ت زام�ب�ي��ا ��س��اح��ل العاج‬ ‫من الفوز ال�ساد�س على التوايل يف‬ ‫البطولة وتكرار اجنازها عام ‪1992‬‬ ‫عندما نالت اللقب دون ان تنهزم او‬ ‫تهتز �شباكها‪.‬‬ ‫و�أه��در القائد ديدييه دروغبا‬

‫ف��ر� �ص��ة ح �� �س��م امل � �ب� ��اراة يف وقتها‬ ‫الأ��ص�ل��ي عندما �أ� �ض��اع رك�ل��ة جزاء‬ ‫الدقيقة ‪ ،70‬وا�ستمرت الإث ��ارة يف‬ ‫ركالت الرتجيح و�أهدر حبيب كولو‬ ‫ت��وري��ه وجريفينيو ل�ساحل العاج‬ ‫فيما �أهدر رينفورد كاالبا‪.‬‬ ‫وت ��دي ��ن زام� �ب� �ي ��ا ب �ل �ق �ب �ه��ا �إىل‬ ‫�ستوبيال �سونزو الذي �سجل الركلة‬ ‫الرتجيحية االخرية‪.‬‬ ‫ومل يجر م��درب �ساحل العاج‬ ‫ف��ران �� �س��وا زاه� ��وي اي ت�ب��دي��ل على‬ ‫الت�شكيلة ال�ت��ي تغلبت ع�ل��ى مايل‬ ‫‪�-1‬صفر يف دور االربعة‪ ،‬فيما اجرى‬ ‫م ��درب زام�ب�ي��ا ال�ف��رن���س��ي هريفيه‬ ‫رينار تبديلني على ت�شكيلته التي‬ ‫تخطت غانا بالنتيجة ذاتها فدفع‬

‫بت�شي�سامبا لونغو واميانويل مايوكا‬ ‫�صاحب ه��دف الفوز مكان جيم�س‬ ‫ت�شامانغا وفران�سي�س كا�سوندي‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت � �س��اح��ل ال� �ع ��اج االك�ث�ر‬ ‫ا� �س �ت �ح��واذا ع �ل��ى ال� �ك ��رة يف بداية‬ ‫املباراة لكنها وجدت �صعوبة يف فك‬ ‫التكتل ال��زام�ب��ي يف خطي الو�سط‬ ‫وال ��دف ��اع وب��ال �ت��ايل غ��اب��ت فر�ص‬ ‫الت�سجيل التي كانت او�ضح لزامبيا‬ ‫ال �ت��ي ك��ان��ت ق ��اب ق��و��س�ين او ادنى‬ ‫م��ن افتتاح الت�سجيل يف اك�ثر من‬ ‫منا�سبة‪.‬‬ ‫وك�سب العبو زامبيا الثقة مع‬ ‫م��رور الوقت وب��ادل��وا �ساحل العاج‬ ‫الهجمات ع�بر القائد كري�ستوفر‬ ‫كاتونغو وامي��ان��وي��ل م��اي��وك��ا‪ ،‬فيما‬

‫كاتونغو أفضل العب‬

‫الثالثة ثابتة لزامبيا‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫جنح املنتخب الزامبي يف التخل�ص‬ ‫م��ن ع�ق��دة ع��ام��ي ‪ 1974‬و‪ 1994‬عندما‬ ‫خ�سر املباراة النهائية لك�أ�س امم افريقيا‬ ‫ام��ام ال��زائ�ير ونيجرييا على التوايل‪،‬‬ ‫فكانت الثالثة ثابتة بتغلبه على �ساحل‬ ‫العاج ‪ 7-8‬بركالت الرتجيح بعد انتهاء‬ ‫ال��وق�ت�ين اال��ص�ل��ي واال� �ض��ايف بالتعادل‬ ‫ال���س�ل�ب��ي يف ن �ه��ائ��ي ال�ن���س�خ��ة الثامنة‬ ‫والع�شرين يف ليربفيل‪.‬‬ ‫وكان املنتخب الزامبي قاب قو�سني‬ ‫او ادنى من نيل اللقب االول يف تاريخه‬ ‫ع ��ام ‪ 1974‬يف م���ص��ر ل�ك�ن��ه خ���س��ر امام‬ ‫ال ��زائ�ي�ر (ال �ك��ون �غ��و الدميوقراطية‬ ‫ح��ال �ي��ا) � �ص �ف��ر‪ 2-‬يف امل� �ب ��اراة النهائية‬ ‫امل � �ع ��ادة ح �ي��ث ت� �ع ��ادال يف االوىل ‪2-2‬‬ ‫ب�ع��د ال�ت�م��دي��د وك��ان��ت زام�ب�ي��ا البادئة‬ ‫بالت�سجيل ‪�-1‬صفر ع�بر كو�شي (‪)40‬‬ ‫ق�ب��ل ان ت ��درك ال��زائ�ي�ر ال �ت �ع��ادل ‪1-1‬‬ ‫يف ال��وق��ت اال��ص�ل��ي ب��وا��س�ط��ة موالمبا‬ ‫ندياي (‪ ،)65‬ثم تقدمت ال��زائ�ير ‪1-2‬‬ ‫قبل ‪ 3‬دقائق من نهاية ال�شوط اال�ضايف‬ ‫الثاين عرب ندياي نف�سه (‪ )117‬وادركت‬ ‫زام�ب�ي��ا ال �ت �ع��ادل يف ال��دق�ي�ق��ة االخرية‬ ‫بوا�سطة �سينيانغوي (‪ ،)120‬ث��م عام‬ ‫‪ 1994‬ام� ��ام ن�ي�ج�يري��ا ‪ 2-1‬يف املباراة‬ ‫النهائية يف تون�س علما بانها تقدمت‬ ‫ب�ه��دف ايليجا ليتانا (‪ )3‬قبل ان يرد‬ ‫اميانويل امونيكي بهدفني (‪ 5‬و‪.)46‬‬ ‫مل يكن املنتخب الزامبي مر�شحا‬ ‫للقب او ح�ت��ى ب�ل��وغ امل �ب��اراة النهائية‪،‬‬ ‫كما ان اح��دا م��ن العبيه او م�س�ؤوليه‬ ‫مل يكن يتوقع هذا االجن��از مثلما جاء‬ ‫على ل�سان م��درب��ه الفرن�سي هريفيه‬ ‫ري �ن��ار «ال �ف��وز ب��ال�ل�ق��ب ك��ان م�ستحيال‬ ‫قبل انطالق البطولة لكنه بدا ممكنا‬ ‫م��ع م ��رور االي ��ام وامل �ب��اري��ات‪ ،‬وث�ق�ن��ا يف‬

‫قدراتنا‪ ،‬ل�سنا االف�ضل لكن كانت لدينا‬ ‫قوة خارقة وعزمية وارادة كما حالفنا‬ ‫احلظ اي�ضا»‪.‬‬ ‫ف� �ج ��رت زام �ب �ي ��ا ‪ 3‬م� �ف ��اج� ��آت من‬ ‫العيار الثقيل يف طريقها اىل االجناز‬ ‫التاريخي فهي ا�ستهلت العر�س القاري‬ ‫مب �ف��اج ��أة م��دوي��ة ع�ن��دم��ا ت�غ�ل�ب��ت ‪1-2‬‬ ‫على ال�سنغال التي كانت مر�شحة اىل‬ ‫اح��راز اللقب وهي اخل�سارة التي كانت‬ ‫�سببا مبا�شرا يف خروج «ا�سود التريانغا»‬ ‫خاليي الوفا�ض‪ ،‬ثم �أ�ضافت غانا اىل‬ ‫قائمة �ضحاياها وحرمتها من خو�ض‬ ‫النهائي احللم امام �ساحل العاج يف اعادة‬ ‫للنهائي ال�ت��اري�خ��ي بينهما ع��ام ‪1992‬‬ ‫وال��ذي كان من ن�صيب الفيلة بركالت‬ ‫الرتجيح املاراتونية والتاريخي ‪11-12‬‬ ‫(‪ 24‬ركلة)‪ ،‬ومل يكن حال �ساحل العاج‬ ‫اف�ضل وذهبت �ضحية اال�صرار القوي‬ ‫ل�ل��زام�ب�ي�ين للتتويج وت �ك��رمي �ضحايا‬ ‫ال�ط��ائ��رة الع�سكرية ال�ت��ي حتطمت يف‬ ‫ليربفيل بالذات عام ‪ 1993‬عندما كانت‬ ‫يف طريقها اىل ال�سنغال خلو�ض مباراة‬ ‫��ض�م��ن ت���ص�ف�ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل واودت‬ ‫بحياة ‪� 30‬شخ�صا بينهم ‪ 18‬العبا‪.‬‬ ‫واو�ضح رينار الذي بات رابع مدرب‬ ‫ف��رن �� �س��ي ي �ت��وج ب��ال �ل �ق��ب ال� �ق ��اري بعد‬ ‫مواطنيه ك�ل��ود ل ��وروا وب�ي��ار لو�شانرت‬ ‫(كالهما مع الكامريون ‪ 1988‬و‪2000‬‬ ‫على ال�ت��وايل) وروجيه لومري (تون�س‬ ‫‪ )2004‬بان القدر هو الذي جعل فريقه‬ ‫ي �ح��رز ال�ل�ق��ب‪ ،‬وق ��ال «ل �ق��د ك��ان مقدر‬ ‫لنا ان نفوز باللقب بعد مرور ‪ 19‬عاما‬ ‫على حادثة الطائرة‪� ،‬شعرت بذلك من‬ ‫خالل م�شوارنا يف البطولة‪ .‬القدر اراد‬ ‫ان نخو�ض مباراتنا االوىل يف البطولة‬ ‫امام ال�سنغال‪ ،‬واالخرية يف ليربفيل» يف‬ ‫ا��ش��ارة اىل البلدين املرتبطني بحادث‬ ‫الطائرة (ال�سنغال التي كانت زامبيا‬

‫م��دع��وة اىل مواجهتها وال�غ��اب��ون التي‬ ‫حتطمت فيها الطائرة‪.‬‬ ‫ول �ل �م �� �ص��ادف��ة ع � ��ادت زام �ب �ي��ا اىل‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة ال �غ��اب��ون �ي��ة ل �ل �م��رة االوىل‬ ‫م �ن��ذ حت �ط��م ط��ائ��رت �ه��ا ال�ع���س�ك��ري��ة يف‬ ‫احد ال�شواطىء بالقرب من العا�صمة‬ ‫ليربفيل‪ ،‬وزار الالعبون مكان حتطمها‬ ‫اخلمي�س املا�ضي ل��دى و�صولهم اليها‬ ‫م��ن غينيا اال��س�ت��وائ�ي��ة ح�ي��ث خا�ضوا‬ ‫م �ب��اري��ات االدوار االول ورب ��ع ون�صف‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫و��ض�ع��ت زام�ب�ي��ا ال �ت��ي ك��ان��ت دائما‬ ‫تلعب دورا ه��ام��ا يف ال�ن�ه��ائ�ي��ات وتبلغ‬ ‫ادوارا م �ت �ق��دم��ة‪ ،‬ح� ��دا الخفاقاتها‬ ‫ال���س��اب�ق��ة واع � ��ادت ال �ك ��أ���س اىل جنوب‬ ‫ال �ق��ارة ل�ل�م��رة االوىل م�ن��ذ ع ��ام ‪1996‬‬ ‫عندما نالته جنوب افريقيا على ار�ضها‬ ‫ووا�ضعة ح��دا ل�سيطرة �شمال افريقيا‬ ‫على لقب الن�سخ االربع االخرية (تون�س‬ ‫‪ 2004‬وم�صر ‪ 2006‬و‪ 2008‬و‪.)2010‬‬ ‫يذكر ان زامبيا حلت ثالثة ‪ 3‬مرات‬ ‫اعوام ‪ 1982‬يف ليبيا‪ ،‬و‪ 1990‬يف اجلزائر‪،‬‬ ‫و‪ 1996‬يف جنوب افريقيا‪.‬‬ ‫وجن� ��ح رئ �ي ����س االحت� � ��اد الزامبي‬ ‫كالو�شا بواليا يف حتقيق ما ف�شل فيه‬ ‫عندما ك��ان العبا وظفر باللقب الذي‬ ‫لطاملا لهث وراءه‪.‬‬ ‫واعرب بواليا عن �سعادته الكبرية‬ ‫وق � ��ال «ان � ��ه اجن � ��از ال ي �� �ص��دق‪ ،‬لهثنا‬ ‫�سنوات و�سنوات‪ ،‬دورات ودورات‪ ،‬واخريا‬ ‫ان�صفنا واحرزنا الك�أ�س للمرة االوىل»‪،‬‬ ‫م�ضيفا «ب��ال�ت��أك�ي��د ك�ن��ت امت�ن��ى الفوز‬ ‫ب��ال �ل �ق��ب ك�ل�اع ��ب واالم� � ��ر ال يختلف‬ ‫كثريا االن فانا رئي�س االحت��اد ووفرت‬ ‫جميع الظروف املمكنة كي نحقق هذا‬ ‫احللم»‪.‬‬ ‫وتابع «كرة القدم الزامبية ت�ستحق‬ ‫ه ��ذا االجن � ��از م �ن��ذ � �س �ن��وات‪ ،‬انتظرنا‬

‫وا�صلت �ساحل العاج بحثها بقيادة‬ ‫يحيى توريه لكن دون خطورة على‬ ‫م��رم��ى م��وي�ن��ي با�ستثناء ت�سديدة‬ ‫يحيى توريه امام املرمى‪.‬‬ ‫واه ��در ن��اث��ان �سينكاال فر�صة‬ ‫اف �ت �ت��اح ال�ت���س�ج�ي��ل ع �ن��دم��ا تهي�أت‬ ‫امامه كرة على طبق من ذهب من‬ ‫القائد كري�ستوفر كاتونغو اثر ركلة‬ ‫رك�ن�ي��ة ان�ب�رى ل�ه��ا ري�ن�ف��ورد كاالبا‬ ‫ف���س��دده��ا ب �ق��وة ب�ي�م�ن��اه م��ن نقطة‬ ‫اجل� ��زاء ب�ي��د ان احل��ار���س بوباكار‬ ‫باري انقذ مرماه من هدف حمقق‬ ‫بارمتاءة انتحارية (‪.)2‬‬ ‫وارغم مدرب زامبيا على اجراء‬ ‫تبديل ا�ضطراري اثر ا�صابة املدافع‬ ‫جوزيف مو�سوندا يف كاحل قدمه‬

‫ال �ي �� �س��رى ودف� ��ع ب �ه�ن�ري مولينغا‬ ‫مكانه (‪.)12‬‬ ‫وك ��اد م��اي��وك��ا يفعلها ب�ضربة‬ ‫ر�أ�سية من داخل املنطقة اثر متريرة‬ ‫عر�ضية من ت�شي�سامبا لونغو بيد‬ ‫ان كرته �سقطت فوق املرمى (‪.)14‬‬ ‫وك��ان��ت اول ف��ر��ص��ة للعاجيني‬ ‫ع �ل��ى امل��رم��ى ال��زام �ب��ي رك �ل��ة حرة‬ ‫م�ب��ا��ش��رة م��ن ‪ 29‬م�ت�را ان�ب�رى لها‬ ‫��س�ي��اك��ا تيينيه ب�ين ي��دي احلار�س‬ ‫كينيدي مويني (‪.)20‬‬ ‫ورد كاالبا بركلة حرة مبا�شرة‬ ‫اي�ضا ارتطمت بقدم بامبا ومرت‬ ‫بجوار القائم االي�سر (‪ ،)23‬واخرى‬ ‫ل�لاع��ب نف�سه م��ن خ ��ارج املنطقة‬ ‫�ضعيفة ب�ين ي ��دي احل��ار���س باري‬ ‫(‪ .)25‬وكانت اخطر فر�صة للفيلة‬ ‫عندما هي�أ دروغبا كرة بالكعب اىل‬ ‫يحيى توريه ام��ام املرمى ف�سددها‬ ‫بيمناه بجوار القائم االمين (‪.)30‬‬ ‫وت�ل�اع ��ب ك��ات��ون �غ��و ب�سليمان‬ ‫بامبا عند حافة املنطقة و�سدد كرة‬ ‫قوية بجوار القائم االي�سر (‪.)40‬‬ ‫وك � ��اد ت �ي �ي �ن �ي��ه ي� �خ ��دع حار�س‬ ‫م��رم��اه ب ��اري ع�ن��دم��ا ح ��اول ابعاد‬ ‫ك��رة عر�ضية بر�أ�سه‪ ،‬فمرت بجوار‬ ‫القائم الأمين (‪.)60‬‬ ‫وح�صلت �ساحل العاج على ركلة‬ ‫ج��زاء اث��ر عرقلة جريفينيو داخل‬ ‫املنطقة من قبل مولينغا فانربى‬ ‫ل �ه��ا دروغ � �ب� ��ا ل �ك �ن��ه � �س ��دده ��ا فوق‬ ‫اخل�شبات الثالث (‪.)70‬‬ ‫وه��ي امل ��رة الثانية ال�ت��ي يهدر‬ ‫فيها دروغبا ركلة جزاء بعد االوىل‬ ‫ام � ��ام غ�ي�ن�ي��ا اال� �س �ت��وائ �ي��ة يف ربع‬ ‫النهائي لكنه �سجل بعدها ثنائية‬ ‫(‪�-3‬صفر)‪.‬‬ ‫وك ��اد غ��رادي��ل ي��وج��ه ال�ضربة‬ ‫ال�ق��ا��ض�ي��ة ل��زام�ب�ي��ا ع�ن��دم��ا ه�ي��أ له‬ ‫ويلفريد بوين‪ ،‬بديل يحيى توريه‪،‬‬ ‫ك ��رة ب� ��ر�أ داخ� ��ل امل�ن�ط�ق��ة فتالعب‬ ‫ب��ال��دف��اع و� �س��دده��ا ب �ج��وار املرمى‬ ‫اخلايل (‪.)88‬‬ ‫وحرم القائم االي�سر زامبيا من‬ ‫افتتاح الت�سجيل عندما رد ت�سديدة‬ ‫ك��ري���س�ت��وف��ر ك��ات��ون�غ��و م��ن م�سافة‬ ‫ق��ري �ب��ة اث ��ر مت ��ري ��رة م ��ن �شقيقه‬ ‫االكرب فيليك�س (‪.)95‬‬ ‫وك � � ��اد غ � ��رادي � ��ل ي �ف �ع �ل �ه��ا من‬ ‫ت���س��دي��دة ق��وي��ة م��ن خ ��ارج املنطقة‬ ‫ل�ك��ن ال �ك��رة ع�ل��ت ال�ع��ار��ض��ة بقليل‬ ‫(‪ ،)106‬ثم جرب غراديل حظه من‬ ‫رك�ل��ة رك�ن�ي��ة م�ب��ا��ش��رة م��رت بجوار‬ ‫القائم االمين (‪.)112‬‬ ‫واط �ل��ق ك��االب��ا ك ��رة ق��وي��ة من‬ ‫خارج املنطقة بجوار القائم االمين‬ ‫(‪.)115‬‬

‫ط��وي�لا ل�ك�ن�ن��ا ح�ق�ق�ن��ا م��رادن��ا يف �آخر‬ ‫امل �ط��اف»‪ ،‬م�شيدا ب��ال�لاع�ب�ين وامل ��درب‬ ‫ري �ن��ار ال ��ذي ي�ع��ود ال�ي��ه الف�ضل كثريا‬ ‫فيما حققته الكرة الزامبية يف ال�سنوات‬ ‫االربع االخرية‪.‬‬ ‫لكن ري�ن��ار ينفي ان ت�ك��ون زامبيا‬ ‫م��دي�ن��ة ل��ه ب ��اي � �ش��ىء «ق �م��ت بواجبي‬ ‫فقط‪ ،‬ان��ا م��درب وب��ال�ت��ايل يتعني علي‬ ‫طبع املنتخب بب�صماتي وه��و م��ا قمت‬ ‫ب ��ه‪ .‬الع �ب��و زام �ب �ي��ا مي�ل�ك��ون م�ؤهالت‬ ‫فنية عالية‪ ،‬كانوا يحتاجون فقط اىل‬ ‫من يحفزهم وي�شجعهم اثناء املباريات‪،‬‬ ‫وهذا ما قمت به بالتحديد»‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه كان ي�أمل يف رد الدين‬ ‫لبواليا «لقد منحني فر�صتي لال�شراف‬ ‫ع�ل��ى ت��دري��ب زام �ب �ي��ا يف وق ��ت مل �أكن‬ ‫معروفا فيه على ال�ساحة التدريبية‪،‬‬ ‫كنت مدربا م�ساعدا ل(كلود) ل��وروا يف‬ ‫غانا‪ .‬لوروا جاء بي اىل افريقيا وبواليا‬ ‫منحني فر�صة التدريب على الرغم من‬ ‫االنتقادات التي واجهها يف بالده‪ .‬وثق‬ ‫يف قدراتي ومنحني فر�صة العمر ومل‬ ‫�أخ��ذل��ه‪ .‬ان��ا �سعيد مب��ا حققته لنف�سي‬ ‫ولبواليا ولزامبيا»‪.‬‬ ‫وا�شار اىل انه ينتظر بفارغ ال�صرب‬ ‫ال �ع��ودة اىل لو�ساكا «ل�ل��رد على ه�ؤالء‬ ‫ال��ذي��ن ان �ت �ق��دوين ع�ق��ب تعييني على‬ ‫ر�أ�س االدارة الفنية لزامبيا‪ ،‬احتاج اىل‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫يذكر ان زامبيا هي املنتخب الرابع‬ ‫ع���ش��ر ال� ��ذي ي�ظ�ف��ر ب��ال�ل�ق��ب ال �ق ��اري‪،‬‬ ‫والتا�سع بني املنتخبات املتوجة باللقب‬ ‫للمرة االوىل اىل جانب جنوب افريقيا‬ ‫واجل��زائ��ر وامل �غ��رب وت��ون����س وال�سودان‬ ‫والكونغو و�ساحل العاج‪ .‬وتوجت م�صر‬ ‫ب�سبعة القاب والكامريون وغانا باربعة‬ ‫ال�ق��اب لكل منهما ونيجرييا والكونو‬ ‫الدميوقراطية بلقبني لكل منهما‪.‬‬

‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫توج قائد منتخب زامبيا‬ ‫كري�ستوفر كاتونغو بجائزة‬ ‫اف �� �ض ��ل الع � ��ب يف الن�سخة‬ ‫ال� �ث ��ام� �ن ��ة وال� �ع� ��� �ش ��ري ��ن من‬ ‫نهائيات ك�أ�س االمم االفريقية‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وابلى القائد كاتونغو بالء‬ ‫ح�سنا و�ساهم ب�شكل كبري يف‬ ‫تتويج منتخب بالده باللقب‬ ‫ال � �ق� ��اري االول يف تاريخه‬ ‫حيث �سجل ‪ 3‬اهداف حا�سمة‬ ‫اول �ه��ا ه��دف ال�ت�ع��ادل الثاين‬ ‫يف م ��رم ��ى ل �ي �ب �ي��ا (‪ )2-2‬يف‬ ‫اجلولة الثانية من مناف�سات‬ ‫املجموعة االوىل‪ ،‬تالها هدف‬ ‫الفوز على غينيا اال�ستوائية‬ ‫(‪�-1‬صفر) يف اجلولة االخرية‬ ‫م � ��ا م� �ن ��ح زام � �ب � �ي� ��ا � � �ص� ��دارة‬ ‫امل�ج�م��وع��ة وت �ف��ادي مواجهة‬ ‫�ساحل العاج يف ربع النهائي‪،‬‬ ‫فيما ك��ان ال �ه��دف ال�ث��ال��ث يف‬ ‫مرمى ال�سودان (‪�-3‬صفر) يف‬ ‫ربع النهائي‪.‬‬ ‫كما اختري كاتونغو اف�ضل‬ ‫العب يف املباراة النهائية امام‬ ‫�ساحل العاج‪.‬‬ ‫وخ �ل��ف ك��ات��ون �غ��و �صانع‬ ‫ال �ع��اب منتخب م�صر احمد‬ ‫ح���س��ن ال� ��ذي ت ��وج باجلائزة‬ ‫مرتني بعد االوىل عام ‪.2006‬‬ ‫وكان ال�سريجنت كاتونغو‬ ‫ع �ن��د ح���س��ن ظ��ن الزامبيني‬ ‫ووفى بوعده الذي قطعه قبل‬ ‫بداية البطولة وعو�ض ف�شله‬ ‫يف الن�سختني االخ�يرت�ين يف‬ ‫غانا عندما خرجت زامبيا من‬ ‫ال��دور االول‪ ،‬وان�غ��وال عندما‬

‫ودع��ت بركالت الرتجيح من‬ ‫ال ��دور رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي ع�ل��ى يد‬ ‫نيجرييا‪.‬‬ ‫وت � �خ � �ل� ��ى ك� ��ات� ��ون � �غ� ��و يف‬ ‫ال �ن �� �س �خ��ة احل��ال �ي��ة ع ��ن زيه‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري االخ� ��� �ض ��ر حيث‬ ‫ي �� �ش �غ��ل رت � �ب� ��ة «�� �س ��رج� �ن ��ت»‪،‬‬ ‫ليحمل بدلة املنتخب الزامبي‬ ‫امللقب ب»ت�شيبولوبولو»‪ ،‬وهو‬ ‫ك ��ان ي�ع�ت�بر ب �ط�لا ق��وم �ي��ا يف‬ ‫بالده لكونه �صنع الت�أهل اىل‬ ‫الن�سخة احل��ال�ي��ة بت�سجيله‬ ‫‪ 3‬اه��داف يف الت�صفيات حيث‬ ‫ك� ��ان اف �� �ض��ل امل �� �س �ج �ل�ين اىل‬ ‫جانب اميانويل مايوكا‪.‬‬ ‫واذا ك � ��ان ك��ات��ون �غ��و قد‬ ‫ت��وق��ف ع��ن ممار�سة عمله يف‬ ‫اجلي�ش الزامبي عندما قرر‬ ‫االح�تراف يف فريق بروندبي‬ ‫ال ��دمن ��ارك ��ي م��و� �س��م ‪-2007‬‬ ‫‪ ،2008‬ف ��ان ب��ام�ك��ان��ه العودة‬ ‫اىل عمله اذا رغ��ب يف ذلك‪،‬‬ ‫ل �ك��ن ح �ب��ه اجل� �ن ��وين للكرة‬ ‫امل�ستديرة دفعه اىل موا�صلة‬ ‫م���س�يرت��ه االح�ت�راف �ي��ة حيث‬ ‫انتقل اىل ارمينيا بيليفيلد‬ ‫االمل � � � � ��اين (‪)2010-2008‬‬ ‫و� �س �ك��وج��ا خ��ان �ث��ي اليوناين‬ ‫(‪ )2011-2010‬وه� ��رن� ��ان‬ ‫كون�سرتاك�شن ال�صيني الذي‬ ‫ي��داف��ع ع��ن ال��وان��ه منذ العام‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ك��ات��ون�غ��و‪ ،‬الذي‬ ‫قام رئي�سه يف اجلي�ش الزامبي‬ ‫ب�ترق�ي�ت��ه م��ن ك ��اب ��ورال اىل‬ ‫��س��رج�ن��ت ع ��ام ‪ 2008‬عندما‬ ‫قاد املنتخب اىل نهائيات غانا‬ ‫بت�سجيله ثالثية يف مرمى‬ ‫ج �ن��وب اف��ري �ق �ي��ا يف اجلولة‬

‫االخ�يرة يف الت�صفيات‪« ،‬انه‬ ‫ح �ل��م حت �ق��ق‪ ،‬مل ي �ك��ن واردا‬ ‫يف ب��داي��ة ال�ب�ط��ول��ة ان نتوج‬ ‫باللقب وح�ت��ى امل��راق�ب�ين مل‬ ‫ي�ضعوننا يف خانة املر�شحني‪،‬‬ ‫ل �ك �ن �ن��ا ح �ق �ق �ن��ا �إجن � � ��ازا �أول‬ ‫ب��ال �ت ��أه��ل اىل ال � ��دور ن�صف‬ ‫النهائي للمرة االوىل منذ‬ ‫‪ 16‬ع��ام��ا‪ ،‬ث��م اح��رزن��ا اللقب‬ ‫ال ��ذي ك�ن��ا نلهث وراءه منذ‬ ‫‪.»1974‬‬ ‫و�صقل كاتونغو مواهبه‬ ‫ال�ك��روي��ة يف ج�ن��وب افريقيا‪،‬‬ ‫ف �ب �ع��د م� ��� �س�ي�رة ق� ��� �ص�ي�رة يف‬ ‫ان��دي��ة زام �ب �ي��ة خم�ت�ل�ف��ة هي‬ ‫ب��وت��ون��دو وي �� �س�ت�رن تايغرز‬ ‫وك��ال��ول��و� �ش��ي م� ��ودرن �ستارز‬ ‫وغ��ري��ن ب��اف��ال��وز‪ ،‬ان�ت�ق��ل اىل‬ ‫جومو كو�سمو�س اح��د اندية‬ ‫مدينة جوهان�سبورغ وهناك‬ ‫ل �ف��ت االن � �ظ� ��ار ب �� �ش �ك��ل كبري‬ ‫و�صنع لنف�سه النجومية‪.‬‬ ‫ا� �س �ت �ف��اد ك��ات��ون �غ��و كثريا‬ ‫م��ن م��درب��ه اجل�ن��وب افريقي‬ ‫امل�ح�ن��ك ج��وم��و ��س��وم��و وملدة‬ ‫ارب �ع��ة اع� � ��وام‪ ،‬ويف منت�صف‬ ‫م��و� �س��م ‪ 2007-2006‬وقبل‬ ‫ان�ضمامه اىل بروندبي �سجل‬ ‫كاتونغو ‪ 15‬هدفا لفريقه‪.‬‬ ‫وميلك كاتونغو م�ؤهالت‬ ‫فنية عالية وي�شكل خطورة‬ ‫كبرية على املدافعني كما انه‬ ‫ب��ام�ك��ان��ه ه��ز ال���ش�ب��اك يف اي‬ ‫حلظة على غرار ما فعله امام‬ ‫غينيا اال�ستوائية بت�سجيله‬ ‫ال�ه��دف ال��وح�ي��د م��ن جمهود‬ ‫ف ��ردي رائ ��ع ان �ه��اه بت�سديدة‬ ‫ق� ��وي� ��ة م� ��ن خ � � ��ارج املنطقة‬ ‫عانقت ال�شباك‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫عقدة الجيل الذهبي‬ ‫لساحل العاج مستمرة‬

‫دروغبا يتذوق مرارة جيان‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ل � ��ن ي �ن �� �س��ى م� �ه ��اج ��م ت�شل�سي‬ ‫االنكليزي ليلة الثاين ع�شر من �شباط‬ ‫‪ 2012‬طيلة م�سريته االحرتافية النه‬ ‫اهدر ركلة جزاء كانت كفيلة بامل�ساهمة‬ ‫يف تتويج منتخب ب�لاده �ساحل العاج‬ ‫ب��ال �ل �ق��ب ال� �ق ��اري ل �ل �م��رة ال �ث��ان �ي��ة يف‬ ‫تاريخه ونيله هو �شخ�صيا لقبا غاليا‬ ‫ح �ل��م ب��ال�ظ�ف��ر ب��ه م �ن��ذ ن���س�خ��ة م�صر‬ ‫‪.2006‬‬ ‫كرر دروغبا ما فعله ا�سامواه جيان‬ ‫�سواء يف ك�أ�س العامل يف جنوب افريقيا‬ ‫ع��ام ‪ 2010‬عندما اه��در ركلة ج��زاء يف‬ ‫الدقيقة االخرية من ال�شوط اال�ضايف‬ ‫الثاين يف املباراة ام��ام االوروغ ��واي يف‬ ‫الدور ربع النهائي عندما حرم منتخب‬ ‫ب �ل�اده م��ن ب �ل��وغ دور االرب �ع ��ة للمرة‬ ‫االوىل يف ت��اري�خ��ه واول منتخب من‬ ‫ال�ق��ارة ال�سمراء يحقق ه��ذا االجناز‪،‬‬ ‫او يف ال�ن���س�خ��ة احل��ال �ي��ة ام ��ام زامبيا‬ ‫بالذات يف الدور ن�صف النهائي مبخرا‬ ‫حلم النجوم ال�سوداء يف بلوغ املباراة‬ ‫النهائية وم��واج�ه��ة الفيلة يف مباراة‬ ‫ث��أري��ة للنهائي ال��ذي جمع بينهما يف‬ ‫ال�سنغال عام ‪.1992‬‬ ‫ح�صلت ��س��اح��ل ال �ع��اج ع�ل��ى ركلة‬ ‫جزاء يف الدقيقة ‪ 70‬يف املباراة النهائية‬ ‫ام� � ��ام زام� �ب� �ي ��ا‪ ،‬وك� �ع ��ادت ��ه ت �ك �ف��ل بها‬ ‫االخت�صا�صي دروغبا لكنه طوح بالكرة‬ ‫ف��وق العار�ضة يف توقيت حا�سم جدا‬ ‫ك��ان �سيعزز حظوظ الفيلة يف حتقيق‬ ‫الفوز ال�ساد�س على التوايل يف الن�سخة‬ ‫احلالية والثاين ع�شر على التوايل منذ‬ ‫انطالق الت�صفيات‪ ،‬فتبخر حلم اللقب‬ ‫االول يف م�سريته االحرتافية وللجيل‬ ‫الذهبي للكرة العاجية والثاين ملنتخب‬ ‫بالده‪ ،‬كما ذهب حلمه بالتتويج هدافا‬ ‫للن�سخة احلالية �سدى‪.‬‬ ‫مل تكن املرة االوىل التي يهدر فيها‬

‫دورغبا �أ�ضاع ركلة جزاء ملنتخب بالده يف الدقيقة ‪ 70‬كانت كفيلة بتتويج �ساحل العاج باللقب‬

‫دروغ �ب��ا رك�ل��ة ج��زاء يف ه��ذه البطولة‬ ‫النه ف�شل يف ترجمة واحدة يف املباراة‬ ‫ام��ام غينيا اال�ستوائية يف ال��دور ربع‬ ‫النهائي لكنه وقتها عو�ض بت�سجيله‬ ‫ثنائية (‪��-3‬ص�ف��ر)‪ ،‬بيد ان��ه ه��ذه املرة‬ ‫ف�شل يف تكرار اجنازه‪.‬‬ ‫م�صري دروغبا يف نهائي الن�سخة‬ ‫القارية �شبيه مب��ا ح�صل م��ع مهاجم‬ ‫ال� �ع�ي�ن االم � ��ارات � ��ي ج� �ي ��ان يف جنوب‬ ‫اف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬الن ��ه اه� ��در رك �ل��ة ج� ����اء يف‬

‫الوقت اال�ضايف وجنح يف ترجمة واحدة‬ ‫يف م�سل�سل الركالت الرتجيحية لكن‬ ‫دون ان ي �ح��ول اي م�ن�ه�م��ا يف تفادي‬ ‫خيبة االمل‪.‬‬ ‫والح �ق��ت ل�ع�ن��ة رك�ل�ات الرتجيح‬ ‫��س��اح��ل ال �ع��اج ومل تبت�سم ل�ه��ا للمرة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة يف ال���س�ن��وات ال���س��ت االخرية‬ ‫النها خ�سرت نهائي عام ‪ 2006‬يف م�صر‬ ‫ام ��ام ال�ب�ل��د امل�ضيف ‪ 4-2‬ب�ع��د انتهاء‬ ‫الوقتني اال�صلي واال��ض��ايف بالتعادل‬

‫ال�سلبي اي�ضا‪ ،‬بعدما كانت الركالت‬ ‫الرتجيحية نف�سها �سببا يف تتويجهم‬ ‫باللقب االول يف تاريخهم ع��ام ‪1992‬‬ ‫ع�ل��ى ح���س��اب غ��ان��ا (رك�ل�ات الرتجيح‬ ‫املاراتونية‪ 24 ،‬ركلة‪.)11-12 ،‬‬ ‫وب� ��دت خ�ي�ب��ة االم� ��ل ب �ج�لاء على‬ ‫حميا دروغبا يف نهاية املباراة خ�صو�صا‬ ‫ل ��دى ا� �س �ت�لام��ه ك ��أ���س ج��ائ��زة اللعب‬ ‫النظيف‪ ،‬كما ان مدربه فران�سوا زاهوي‬ ‫ال��ذي مل يتوقف منذ بداية البطولة‬

‫عن اال�شادة بنجم ت�شل�سي بقوله «انه‬ ‫ا�سطورتنا على غ��رار (روج�ي��ه) ميال‬ ‫و(جورج (ويا)»‪ ،‬توقف كثريا عند ركلة‬ ‫اجلزاء التي اهدرها القائد العاجي‪.‬‬ ‫وقال زاهوي‪« :‬كانت نقطة التحول‬ ‫يف امل� �ب ��اراة‪ ،‬ل��و �سجلها ملنحنا تفوقا‬ ‫م�ع�ن��وي��ا‪ ،‬لأن ��ه يف امل �ب��اري��ات النهائية‬ ‫ي�ك��ون احل���س��م بالتفا�صيل الدقيقة‪،‬‬ ‫وم ��ن ي���س�ب��ق �إىل ال�ت���س�ج�ي��ل يح�سم‬ ‫الأمور ب�صفة �شبه نهائية»‪.‬‬

‫زاهوي يخفق يف تكرار إنجاز مواطنه مارسيال‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اخفق مدرب �ساحل العاج فران�سوا‬ ‫زاه ��وي يف ت �ك��رار اجن ��از م��واط�ن��ه يوو‬ ‫مار�سيال ال��ذي ق��اد الفيلة اىل اللقب‬ ‫االول واالخري يف نهائيات ك�أ�س االمم‬ ‫االفريقية عام ‪ 1992‬يف ال�سنغال‪.‬‬ ‫ج��رب��ت � �س��اح��ل ال �ع ��اج ح�ظ�ه��ا مع‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن امل��درب�ي�ن االج��ان��ب ومن‬ ‫ال�ع�ي��ار ال�ث�ق�ي��ل يف مقدمتهم االملاين‬ ‫بيرت �شنيتغر واليوغو�ساليف رادوفوي‬ ‫اون �ي��ان��وف �ي �ت ����ش وال �ف��رن �� �س��ي فيليب‬ ‫ترو�سييه ومواطنيه البولندي اال�صل‬ ‫ه�ن�ري ك��ا� �س�برج��اك وروب�ي��ر نوزاريه‬ ‫وه�نري مي�شال وج�يرار جيلي ووحيد‬ ‫خ�ل�ي�ل��ودزي�ت����ش ل�ك�ن�ه��ا مل ت�ظ�ف��ر ابدا‬ ‫باللقب القاري معهم‪.‬‬

‫وك� ��ان امل �ح �ل��ي م��ار� �س �ي��ال �صاحب‬ ‫ه��ذا ال�شرف واالجن ��از التاريخي عام‬ ‫‪ 1992‬يف ال�سنغال حيث توج بطال دون‬ ‫ان ت�ستقبل �شباكه اي هدف ففاز على‬ ‫اجلزائر ‪�-3‬صفر وتعادل مع الكونغو‬ ‫�صفر‪�-‬صفر يف ال ��دور االول‪ ،‬وتغلب‬ ‫على زامبيا ‪�-1‬صفر يف رب��ع النهائي‪،‬‬ ‫ثم الكامريون ‪ 1-3‬بركالت الرتجيح‬ ‫(ال��وق �ت��ان اال��ص�ل��ي واال� �ض��ايف �صفر‪-‬‬ ‫�صفر) يف ن�صف النهائي‪ ،‬قبل ان يهزم‬ ‫غ��ان��ا يف ال �ن �ه��ائ��ي ال �ت��اري �خ��ي ‪11-12‬‬ ‫بركالت الرتجيح املاراتونية (‪ 24‬ركلة)‬ ‫بعد انتهاء الوقتني اال�صلي واال�ضايف‬ ‫بالتعادل ال�سلبي اي�ضا‪.‬‬ ‫وخطا زاه��وي بثبات نحو االجناز‬ ‫ذاته يف الن�سخة احلالية حيث مل تهتز‬ ‫�شباك الفيلة يف ‪ 6‬مباريات حققوا فيها‬

‫ال�ف��وز جميعها ومي�ل�ك��ون اف�ضل خط‬ ‫هجوم اي�ضا (‪ 9‬اه��داف)‪ ،‬لكن ركالت‬ ‫ال�ترج �ي��ح مل ت�ب�ت���س��م ل��ه يف النهائي‬ ‫وعاد اللقب اىل زامبيا التي مل تخ�سر‬ ‫بدورها يف البطولة احلالية‪.‬‬ ‫وقال زاه��وي الذي اخفق اي�ضا يف‬ ‫معادلة االرق��ام بني املدربني املحليني‬ ‫واالج ��ان ��ب ن��اح�ي��ة االل �ق��اب ح�ي��ث فاز‬ ‫املحليون ‪ 13‬مرة مقابل ‪ 15‬لالجانب‪:‬‬ ‫«انها خيبة امل كبرية‪ .‬مل ندخل جيدا‬ ‫يف املباراة وه��ذا يح�صل يف كرة القدم‪،‬‬ ‫لكنني اعتقد اننا ح�صلنا على فر�ص‬ ‫حل�سم نتيجة املباراة يف �صاحلنا لكننا‬ ‫عانينا يف عدم الفعالية امام املرمى وهو‬ ‫ما �ساهم يف رف��ع معنويات الزامبيني‬ ‫ال ��ذي ��ن وث �ق ��وا ك �ث�ي�را يف م�ؤهالتهم‬ ‫وقدرتهم على حتقيق الفوز علينا»‪.‬‬

‫غياب عربي عن التشكيلة املثالية‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�شهدت الت�شكيلة املثالية للن�سخة الثامنة‬ ‫والع�شرين م��ن نهائيات ك��أ���س االمم االفريقية‬ ‫لكرة القدم غياب الالعبني العرب‪.‬‬ ‫و�ضمت الت�شكيلة املثالية ‪ 4‬العبني عاجيني‬ ‫ومثلهما زامبيني وماليني وغانيا واحدا‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪� ،‬ضمت الت�شكيلة االح�ت�ي��اط�ي��ة ‪3‬‬ ‫العبني عرب هم املغربي ح�سني خرجة والتون�سي‬ ‫يو�سف امل�ساكني وال�سوداين مدثر الطيب‪.‬‬ ‫وهنا الت�شكيلة املثالية‪:‬‬ ‫حلرا�سة املرمى‪ :‬كينيدي مويني (زامبيا)‬ ‫ل�ل��دف��اع‪ :‬ج��ان ج��اك غ��و��س��و (��س��اح��ل العاج)‬ ‫و�ستوبيال �سونزو (زامبيا) وجون من�ساه (غانا)‬

‫واداما تامبورا (مايل)‪.‬‬ ‫للو�سط‪ :‬اميانويل مايوكا (زامبيا) ويحيى‬ ‫توريه وي��او كوا�سي ج�يريف «جريفينيو» (�ساحل‬ ‫العاج) و�سيدو كيتا (مايل)‬ ‫ل �ل �ه �ج��وم‪ :‬ك��ري���س�ت��وف��ر ك��ات��ون �غ��و (زامبيا)‬ ‫وديدييه دروغبا (�ساحل العاج)‪.‬‬ ‫ ال�لاع �ب��ون االح�ت�ي��اط�ي��ون‪ :‬ب��وب��اك��ار باري‬‫(�ساحل العاج) وفرناندو دا غار�سيا غوميز (غينيا‬ ‫اال�ستوائية) وب�ي��ار‪-‬امي�يري��ك اوب��ام�ي��ان��غ واريك‬ ‫مولونغي (الغابون) و�ساديو ديالو (غينيا) و�شيخ‬ ‫تيديان دياباتيه (مايل) ورينفرود كاالبا (زامبيا)‬ ‫وا� �س��ام��واه ك� ��وادوو (غ��ان��ا) وم��ان��و��ش��و (انغوال)‬ ‫وح �� �س�ين خ��رج��ة (امل � �غ ��رب) وي��و� �س��ف امل�ساكني‬ ‫(تون�س) ومدثر الطيب (ال�سودان)‪.‬‬

‫أرقام وإحصائيات من النسخة املنتهية‬

‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يف ما يلي ارقام واح�صائيات‬ ‫من الن�سخة الثامنة والع�شرين‬ ‫ل �ب �ط��ول��ة امم اف��ري �ق �ي��ا التي‬ ‫اق �ي �م��ت يف ال� �غ ��اب ��ون وغينيا‬ ‫اال�ستوائية‪:‬‬ ‫عدد املباريات‪ 32 :‬مباراة‬ ‫عدد الأهداف‪( 76 :‬ا�ضافة‬ ‫املباراة النهائية)‬ ‫متو�سط الأهداف يف املباراة‬ ‫الواحدة‪375 :‬ر‪ 2‬هدفا يف املباراة‬ ‫الواحدة‬ ‫ املجموعة االوىل‪:‬‬‫عدد الأهداف‪15 :‬‬ ‫معدل االهداف‪ :‬املتو�سط‪5 :‬ر‪2‬‬ ‫‪ -‬املجموعة الثانية‪:‬‬

‫عدد الأهداف‪15 :‬‬ ‫معدل االهداف‪54 :‬ر‪2‬‬ ‫ املجموعة الثالثة‪:‬‬‫عدد الأهداف‪15 :‬‬ ‫معدل االهداف‪54 :‬ر‪2‬‬ ‫ املجموعة الرابعة‬‫عدد الأهداف‪16 :‬‬ ‫معدل االهداف ‪66‬ر‪2‬‬ ‫ ال ��دور رب��ع النهائي‪11 :‬‬‫هدفا‬ ‫ الدور ن�صف النهائي‪ :‬هدفان‬‫ املركز الثالث‪ :‬هدفان‬‫البطاقات ال�صفراء‪112 :‬‬ ‫حاالت الطرد‪8 :‬‬ ‫اول ه� ��دف يف البطولة‪:‬‬ ‫ال �غ �ي �ن��ي اال� �س �ت ��وائ ��ي خافيري‬ ‫بالبوا ماي�سار او�سا‬

‫�أكرث املباريات �أهدافا‪:‬‬ ‫غينيا ‪ -‬بوت�سوانا ‪1-6‬‬ ‫الغابون ‪ -‬املغرب ‪2-3‬‬ ‫ليبيا ‪ -‬زامبيا ‪2-2‬‬ ‫ال�سودان ‪ -‬انغوال ‪2-2‬‬ ‫�أف�ضل الع��ب‪ :‬كري�ستوفر‬ ‫كاتونغو (زامبيا)‬ ‫�أق��وى هجوم‪� :‬ساحل العاج‬ ‫(‪ 9‬اهداف)‬ ‫�أ� �ض �ع��ف ه� �ج ��وم‪ :‬النيجر‬ ‫(هدف واحد)‬ ‫�أ�ضعف دف��اع‪ :‬بوت�سوانا (‪9‬‬ ‫اهداف)‬ ‫م �ن �ت �خ��ب مل ي �خ �� �س��ر �أي‬ ‫مباراة‪� :‬ساحل العاج وزامبيا‬ ‫ج ��ائ ��زة ال �ل �ع��ب النظيف‪:‬‬ ‫�ساحل العاج‬

‫‪23‬‬

‫وا�ضاف «نقطة التحول كانت ركلة‬ ‫اجلزاء التي اهدرها دروغبا‪ ،‬لو جنح يف‬ ‫ترجمتها حل�سمنا االمر الن من ي�سبق‬ ‫اىل ه��ز ال�شباك يف امل�ب��اري��ات النهائية‬ ‫ي�ضم الفوز بن�سبة كبرية‪ .‬انها خيبة‬ ‫امل كبرية واحلزن ي�سيطر علينا‪ ،‬نحن‬ ‫م�ستا�ؤون ه��ذا امل�ساء» م�شريا اىل انه‬ ‫كان يتوقع «مباراة �صعبة‪ ،‬كنت اعرف‬ ‫بانن لن نخو�ض مباراة ا�ستعرا�ضية»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع «ك �ن��ا ن��رغ��ب ن �ح��ن اي�ضا‬ ‫يف ال�ف��وز ب�ه��ذه ال�ك��أ���س ب�سبب الو�ضع‬ ‫ال�صعب الذي تعي�شه البالد على غرار‬ ‫الزامبيني الذين لعبوا من اجل �ضحايا‬ ‫حتطم الطائرة عام ‪ .1993‬كان امامنا‬ ‫منتخب جيد وانا اهنئه باللقب‪ .‬جميع‬ ‫املنتخبات التي تواجهنا تلعب من اجل‬ ‫الفوز علينا وبالتايل جميع املباريات‬

‫كانت �صعبة»‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص م�صري اجليل الذهبي‬ ‫ل �ل �ك��رة ال �ع��اج �ي��ة وال � ��ذي ت �ق��دم اغلب‬ ‫ع �ن��ا� �ص��ره يف ال �� �س��ن‪ ،‬ق ��ال زاه � ��وي «ال‬ ‫ميكنني ات�خ��اذ ق��رار يف ه��ذه اللحظة‪،‬‬ ‫بذل الالعبون جهودا كبرية وتفوقوا‬ ‫على انف�سهم‪ ،‬هذا اجليل مل يكن بعيدا‬ ‫عن التتويج عام ‪ ،2006‬لكن االن يجب‬ ‫ان نه�ضم هذا الف�شل وال ينبغي حرق‬ ‫هذا اجليل‪� .‬سنعود اىل ابيدجان ونفكر‬ ‫يف امل ��و�� �ض ��وع‪ ،‬اك �ي��د ان �ن��ا ب �ح��اج��ة اىل‬ ‫دماء جديدة و�سرنى ذلك مع االحتاد‬ ‫املحلي وامل���س��ؤول�ين ك��ي نتخذ القرار‬ ‫ال�صائب»‪.‬‬ ‫وختم «ه�ن��اك العديد م��ن االمور‬ ‫االيجابية التي ميكن ا�ستخال�صها من‬ ‫هذه البطولة»‪.‬‬

‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا��س�ت�م��رت ع�ق��دة اجل�ي��ل ال��ذه�ب��ي للمنتخب ال�ع��اج��ي بخ�سارته‬ ‫املباراة النهائية للن�سخة الثامنة والع�شرين من نهائيات ك�أ�س االمم‬ ‫االفريقية لكرة القدم يف الغابون وغينيا اال�ستوائية‪.‬‬ ‫دخل العاجيون على غرار الن�سخ الثالث االخرية وهم مر�شحون‬ ‫فوق العادة لكي يخرجوا منت�صرين لكنهم منيوا باخليبة يف نهاية‬ ‫املطاف‪ .‬واالكيد ان الفيلة �سيندبون حظهم كثريا النه كان بامكانهم‬ ‫ح�سم نتيجة املباراة النهائية امام زامبيا يف �صاحلهم لو جنح قائدهم‬ ‫مهاجم ت�شل�سي االنكليزي ديدييه دروغبا يف ترجمة ركلة ج��زاء يف‬ ‫الدقيقة ‪ 70‬لكنه طوح بالكرة فوق املرمى وبخر معها حلم فك العقدة‬ ‫التي الزمته يف النهائيات القارية يف الن�سخ الثالث االخ�يرة حيث‬ ‫خ�سر املباراة النهائية لعام ‪ 2006‬امام م�صر امل�ضيفة بركالت الرتجيح‬ ‫ب��ال��ذات ‪( 4-2‬الوقتان اال�صلي واال��ض��ايف �صفر‪�-‬صفر)‪ ،‬وخ��رج من‬ ‫ن�صف النهائي عام ‪ 2008‬يف غانا قبل ان يحل رابعا‪ ،‬ومن الدور ربع‬ ‫النهائي يف الن�سخة االخرية‪.‬‬ ‫ومما ال �شك فيه ان املنتخب العاجي دفع ثمن عدم ت�ألق جنومه‬ ‫خ�صو�صا دروغ �ب��ا ال��ذي وق��ع يف ف��خ ال��رق��اب��ة ال��دف��اع�ي��ة للزامبيني‬ ‫و��س��ال��وم��ون ك��ال��و وجريفينيو ال�ل��ذي��ن مل جت��د انطالقاتهما عرب‬ ‫اجلناحني نفعا النهما مل يحظيا بامل�ساحات الالزمة‪ ،‬ويحيى توريه‬ ‫اف�ضل العب يف القارة ال�سمراء العام املا�ضي‪ ،‬الذي ا�ضطر يف كرات‬ ‫ع��دة اىل ال�ع��ودة اىل ال��دف��اع لقيادة الهجمات بعدما اغلقت جميع‬ ‫املنافذ يف خطي و�سط ودفاع زامبيا‪.‬‬ ‫وق ��ال ت��وري��ه «ح�صلنا ع�ل��ى ف��ر���ص للت�سجيل ل�ك��ن ل�لا��س��ف مل‬ ‫نرتجمها اىل اه��داف‪ .‬كنا اق��رب اىل التتويج باللقب القاري‪ ،‬نحن‬ ‫م�ستا�ؤون‪ ،‬ال ميكننا التفكري يف امل�ستقبل بعد خ�سارتنا هذه املباراة‬ ‫النهائية‪ ،‬انه �شعور مرير و�صعب جدا»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف «مبدئيا يجب ان نكون فخورين باملركز الثاين الننا‬ ‫قدمنا ك��أ���س ق��اري��ة رائ�ع��ة‪ ،‬لكن االم��ر ل��ن ي�ك��ون ك��ذل��ك الن الك�أ�س‬ ‫وحدها جتلب االفتخار والتاريخ �سيذكر زامبيا النها توجت باللقب‬ ‫ولي�س �ساحل العاج التي خ�سرت يف املباراة النهائية»‪.‬‬ ‫��ض��رب��ت ��س��اح��ل ال �ع��اج ب�ق��وة يف الت�صفيات بتحقيقها العالمة‬ ‫الكاملة‪ ،‬وكانت يف طريقها اىل تكرار االجناز ذاته يف النهائيات بيد ان‬ ‫زامبيا حرمتها من ذلك واهدرت �ساحل العاج وجيلها الذهبي فر�صة‬ ‫ذهبية للتتويج باللقب يف ظل غياب ‪ 5‬منتخبات عريقة هي م�صر التي‬ ‫حرمتها من التتويج عامي ‪ 2006‬بالفوز عليها بركالت الرتجيح يف‬ ‫النهائي‪ ،‬و‪ 2008‬يف الدور ن�صف النهائي ‪ ،1-4‬والكامريون ونيجرييا‬ ‫وجنوب افريقيا واجلزائر التي اطاحت بها من ربع النهائي يف انغوال‬ ‫‪ 2-3‬بعد التمديد‪.‬‬ ‫االك�ي��د ان ت�شكيلة الفيلة �ست�شهد ال�ع��دي��د م��ن ال�ت�غ�ي�يرات يف‬ ‫الن�سخة املقبلة امل�ق��ررة يف جنوب افريقيا‪ ،‬الن اغلب رك��ائ��ز اجليل‬ ‫ال��ذه�ب��ي تخطت ال�ث�لاث�ين يف مقدمتها دروغ �ب��ا ال ��ذي �سيبلغ �سن‬ ‫الرابعة والثالثني يف ‪� 11‬آذار املقبل‪ ،‬والذي مل يعد ذلك البعبع الذي‬ ‫يخيف خطوط دفاع املنتخبات املناف�سة كما كان يف ال�سابق‪ ،‬وحار�س‬ ‫املرمى بوباكار باري (‪ 32‬عاما) وديدييه زوك��ورا (‪ 31‬عاما) وحبيب‬ ‫كولو توريه (‪ 30‬عاما)‪.‬‬ ‫وق��ال م��درب �ساحل ال�ع��اج فران�سوا زاه ��وي يف ه��ذا ال�صدد «ال‬ ‫ميكنني اتخاذ ق��رار يف ه��ذه اللحظة‪ ،‬ب��ذل الالعبون جهودا كبرية‬ ‫وتفوقوا على انف�سهم‪ ،‬ه��ذا اجليل مل يكن بعيدا ع��ن التتويج عام‬ ‫‪ ،2006‬لكن االن يجب ان نه�ضم ه��ذا الف�شل وال ينبغي ح��رق هذا‬ ‫اجليل‪� .‬سنعود اىل ابيدجان ونفكر يف املو�ضوع‪ ،‬اكيد اننا بحاجة اىل‬ ‫دماء جديدة و�سرنى ذلك مع االحت��اد املحلي وامل�س�ؤولني كي نتخذ‬ ‫القرار ال�صائب»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «اجلميع يتحدث عن اعتزال اجليل الذهبي‪ ،‬انها تعليقات‬ ‫�سابقة الوان �ه��ا‪ ،‬ف�ط��امل��ا مي�ل��ك ه��ذا اجل�ي��ل م��ا ي�ق��دم��ه اىل املنتخب‬ ‫فيبقى الباب مفتوحا امامه‪ ،‬ايطاليا توجت باللقب العاملي بالعبني‬ ‫خم�ضرمني مثل (فابيو) كانافارو و(الي�ساندرو) دل بيريو‪ .‬الكل‬ ‫متوقف على قدرة ه�ؤالء الالعبني على العطاء يف ار�ضية امللعب»‪.‬‬ ‫وختم «ال يجب ان نن�سى باننا على م�شارف ت�صفيات الن�سخة‬ ‫املقبلة للك�أ�س القارية وت�صفيات ك�أ�س العامل التي تنطلق يف حزيران‬ ‫وبالتايل ال يجب اتخاذ قرارات مت�سرعة وتغيري جلد املنتخب بن�سبة‬ ‫كبرية الن العواقب قد تكون وخيمة»‪.‬‬ ‫و�شاطر كالو م��درب��ه ال ��ر�أي‪ ،‬وق��ال «يجب ان ن��رى اوال اذا كان‬ ‫املخ�ضرمون يرغبون يف اال�ستمرار يف اللعب دوليا‪ ،‬انه قرار �شخ�صي‪.‬‬ ‫امم افريقيا ‪ 2013‬على االبواب ويجب موا�صلة العمل من �أجل الت�أهل‬ ‫وتعوي�ض ما ف�شلنا يف حتقيقه يف الن�سخة احلالية»‪.‬‬

‫نسخة املفاجآت وخيبات األمل‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حفلت الن�سخة الثامنة والع�شرين‬ ‫م��ن ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س االمم االفريقية‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم ال�ت��ي اختتمت االح ��د يف‬ ‫الغابون وغينيا اال�ستوائية باملفاج�آت‬ ‫وخ�ي�ب��ات االم ��ل وا� �س �ف��رت ع��ن تتويج‬ ‫منتخب جديد نال اللقب للمرة االوىل‬ ‫يف تاريخه هو املنتخب الزامبي‪.‬‬ ‫اك � ��د امل �ن �ت �خ��ب ال ��زام� �ب ��ي تغيري‬ ‫اخل��ارط��ة الكروية يف ال�ق��ارة ال�سمراء‬ ‫ب�شكل كبري يف االون ��ة االخ�ي�رة حيث‬ ‫مل ي �ع��د ه� �ن ��اك م �ن �ت �خ �ب��ات �صغرية‬ ‫وم �ت��وا� �ض �ع��ة واخ � ��رى ك �ب�يرة وقوية‪،‬‬ ‫والدليل االب��رز تتويجه باللقب امام‬ ‫�ساحل ال�ع��اج التي كانت االوف��ر حظا‬ ‫لذلك العتبارات كثرية ابرزها النجوم‬ ‫واخلربة‪.‬‬ ‫وك� ��ان امل�ن�ت�خ��ب ال��زام �ب��ي اح ��د ‪7‬‬ ‫منتخبات يف الن�سخة احل��ال�ي��ة كانت‬ ‫ت���س�ع��ى اىل ل�ق�ب�ه��ا ال� �ق ��اري االول يف‬ ‫ت��اري�خ�ه��ا اىل ج��ان��ب ليبيا وبوركينا‬ ‫فا�سو وانغوال والغابون ومايل وغينيا‪.‬‬ ‫امل �ف��اج ��آت ب � ��د�أت م��ن الت�صفيات‬ ‫حيث ف�شلت ‪ 5‬منتخبات عريقة هي‬ ‫م�صر املتوجة بالن�سخ الثالث االخرية‬ ‫وح ��ام� �ل ��ة ال ��رق ��م ال �ق �ي��ا� �س��ي يف عدد‬ ‫االل �ق��اب ‪ 7‬م��رات اع ��وام ‪ 1957‬و‪1959‬‬ ‫و‪ 1986‬و‪ 1998‬و‪ 2006‬و‪ 2008‬و‪،2010‬‬ ‫وال �ك��ام�ي�رون (‪ 4‬ال �ق��اب اع� ��وام ‪1984‬‬ ‫و‪ 1988‬و‪ 2000‬و‪ ،)2002‬ونيجرييا بطلة‬ ‫عامي ‪ 1980‬و‪ ،1994‬وجنوب افريقيا‬ ‫ع��ام ‪ ،1996‬واجل��زائ��ر ع��ام ‪ ،1990‬فيما‬

‫ح�ج��زت ‪ 3‬منتخبات بطاقاتها للمرة‬ ‫االوىل وهي بوت�سوانا والنيجر وغينيا‬ ‫اال�ستوائية‪.‬‬ ‫كما غابت ‪ 3‬منتخبات اخرى �سبق‬ ‫لها التتويج باللقب القاري وهي اثيوبيا‬ ‫(‪ )1962‬وال �ك��ون �غ��و الدميوقراطية‬ ‫(‪ 1968‬و‪ )1974‬والكونغو (‪.)1972‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �م ��رت امل� � �ف � ��اج� � ��آت يف اول‬ ‫م�ب��ارات�ين يف النهائيات عندما فازت‬ ‫غينيا اال�ستوائية على ليبيا ‪�-1‬صفر‪،‬‬ ‫وزام�ب�ي��ا على ال�سنغال ‪ 1-2‬يف اليوم‬ ‫االفتتاحي للعر�س القاري‪ ،‬ثم توا�صلت‬ ‫ب�ح�ج��ز غ�ي�ن�ي��ا اال� �س �ت��وائ �ي��ة بطاقتها‬ ‫اىل ال��دور رب��ع النهائي للمرة االوىل‬ ‫يف تاريخها وه��ي مل تكن لتحلم بهذا‬ ‫االجناز لو مل متنح �شرف اال�ست�ضافة‬ ‫مع الغابون‪.‬‬ ‫زامبيا وحدها فجرت ‪ 3‬مفاج�آت‬ ‫م��دوي��ة ب��ازاح �ت �ه��ا ‪ 3‬م�ن�ت�خ�ب��ات كانت‬ ‫مر�شحة بقوة اىل التتويج باللقب‪ ،‬اولها‬ ‫منتخب ال�سنغال ال ��ذي م�ن��ي بثالث‬ ‫هزائم متتالية وخ��رج خ��ايل الوفا�ض‬ ‫وه��و ال��ذي ت�ف��وق على ال�ك��ام�يرون يف‬ ‫الت�صفيات‪ .‬وا�ضافت زامبيا غانا اىل‬ ‫قائمة �ضحاياها عندما تغلبت عليها‬ ‫يف دور االرب �ع��ة وحرمتها على االقل‬ ‫من تكرار اجن��از الن�سخة االخ�يرة يف‬ ‫ان�غ��وال عندما بلغت امل �ب��اراة النهائية‬ ‫وخ�سرتها امام م�صر �صفر‪.1-‬‬ ‫وا�� �س ��دل ��ت زام� �ب� �ي ��ا ال �� �س �ت ��ار عن‬ ‫م�ف��اج��آت�ه��ا ب��ال�ف��وز ع�ل��ى ��س��اح��ل العاج‬ ‫بركالت الرتجيح يف املباراة النهائية‪.‬‬ ‫وخالف ال�سودان التوقعات وحقق‬

‫اجنازات تاريخية يف الن�سخة احلالية‬ ‫يف م�ق��دم�ت�ه��ا ه ��زه ال �� �ش �ب��اك للمرة‬ ‫االوىل منذ عام ‪ 1976‬وحتقيق فوزه‬ ‫االول يف العر�س ال�ق��اري منذ تغلبه‬ ‫على غانا ‪�-1‬صفر يف املباراة النهائية‬ ‫للن�سخة التي ا�ست�ضافها عام ‪،1970‬‬ ‫كما بلغ رب��ع النهائي للمرة االوىل‬ ‫يف تاريخه منذ تتويجه باللقب‪ ،‬النه‬ ‫عندما حل و�صيفا عامي ‪ 1959‬و‪1963‬‬ ‫وث��ال�ث��ا ع��ام ‪�� 1957‬ش�ه��دت البطولة‬ ‫م���ش��ارك��ة ‪ 4‬منتخبات ع��ام ‪ 1957‬و‪3‬‬ ‫منتخبات عام ‪ 1959‬و‪ 6‬منتخبات عام‬ ‫‪ ،1963‬كما ان ال��دور ربع النهائي مل‬ ‫يكن م��وج��ودا يف ن�سخة ‪ 1970‬حيث‬ ‫�شاركت ‪ 8‬منتخبات فقط وزعت على‬ ‫جمموعتني ت�أهل اول وثاين كل منها‬ ‫اىل دور االربعة‪.‬‬ ‫ومت �ي��زت ن�سخة ال�غ��اب��ون وغينيا‬ ‫اال� �س �ت��وائ �ي��ة ب �خ �ي �ب��ات ام� ��ل مريرة‬ ‫ملنتخبات ابلت بالء ح�سنا يف الت�صفيات‬ ‫وه��ي ف�ضال عن ال�سنغال التي اقالت‬ ‫م��درب�ه��ا ام ��ارا ت� ��راوري‪ ،‬امل �غ��رب الذي‬ ‫ف� �ق ��د ام� ��ال� ��ه ب� �ع ��د م � �ب� ��ارات �ي�ن فقط‬ ‫خ�سرهما ام��ام تون�س ‪ 2-1‬والغابون‬ ‫‪ 3-2‬قبل ان يحقق ف��وزا معنويا على‬ ‫النيجر ‪�-1‬صفر‪ ،‬وغينيا التي قدمت‬ ‫اح ��د اف �� �ض��ل ال �ع��رو���ض يف البطولة‬ ‫وح �ق �ق��ت اك�ب�ر ف ��وز ف�ي�ه��ا وك� ��ان على‬ ‫ح���س��اب ب��وت���س��وان��ا ‪ ،1-6‬ل�ك��ن ذل��ك مل‬ ‫ي�شفع لها وخرجت باربع نقاط خلف‬ ‫غانا ومايل‪.‬‬ ‫مل تكن ح��ال غ��ان��ا و��س��اح��ل العاج‬ ‫اف�ضل وذهبتا �ضحية التفوق الزامبي‪.‬‬

‫واذا ك��ان��ت غينيا اال��س�ت��وائ�ي��ة �سرقت‬ ‫اال�� � �ض � ��واء يف اول م �� �ش��ارك��ة ل �ه��ا يف‬ ‫ال�ع��ر���س ال �ق��اري وبلغت دور الثمانية‬ ‫قبل ان ت�خ��رج على ي��د �ساحل العاج‪،‬‬ ‫فان بوت�سوانا والنيجر خرجتا بثالث‬ ‫ه��زائ��م م�ت�ت��ال�ي��ة ع�ل��ى غ� ��رار بوركينا‬ ‫فا�سو‪.‬‬ ‫الغابون بلغت ال��دور رب��ع النهائي‬ ‫للمرة الثانية يف تاريخها بعد االوىل‬ ‫عام ‪ ،1996‬لكن م�صريها كان م�شابها‬ ‫ل�شريكتها يف اال�ست�ضافة وخرجت من‬ ‫دور الثمانية وبركالت الرتجيح على‬ ‫ي��د م��ايل ال�ت��ي ب�صمت ع�ل��ى م�شاركة‬ ‫متميزة انهتها يف املركز الثالث للمرة‬ ‫االوىل اي �� �ض��ا ع �ل��ى غ� � ��رار املنتخب‬ ‫التون�سي الذي خانه احلظ يف بلوغ دور‬ ‫االرب�ع��ة بخ�سارته ام��ام غانا ‪ 2-1‬بعد‬ ‫التمديد يف ربع النهائي‪.‬‬ ‫وح�ق�ق��ت ليبيا م���ش��ارك��ة م�شرفة‬ ‫بالنظر �إىل ال �ظ��روف ال�صعبة التي‬ ‫ع��ا��ش�ت�ه��ا ال �ب�ل�اد ب���س�ب��ب ال� �ث ��ورة �ضد‬ ‫الزعيم معمر القذايف وتوقف الدوري‬ ‫منذ �آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫احل�صيلة‪ 4 :‬نقاط وفوز اول منذ‬ ‫‪ 30‬ع��ام����ا وحت��دي��دا م�ن��ذ تغلبت على‬ ‫زام �ب �ي��ا ‪ 1-2‬يف ط��راب�ل����س يف ‪� 16‬آذار‬ ‫‪ 1982‬يف الدور ن�صف النهائي للن�سخة‬ ‫التي ا�ست�ضافتها على ار�ضها وخ�سرت‬ ‫مباراتها النهائية ام��ام غانا بركالت‬ ‫الرتجيح‪ ،‬علما بانه كان فوزها الثاين‬ ‫يف العر�س القاري بعد االول يف الدورة‬ ‫ذاتها على ح�ساب تون�س ‪�-2‬صفر‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )14‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1857‬‬

‫مب�شاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم‬

‫الشوط الثالث‬

‫قرعة تصفيات أول بطولة آسيوية‬ ‫ملنتخبات تحت ‪ 22‬سنة تسحب اليوم‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫جتري �صباح اليوم الثالثاء قرعة‬ ‫ت�صفيات �أول بطولة ملنتخبات حتت ‪22‬‬ ‫�سنه والتي �سيطلقها االحتاد الأ�سيوي‬ ‫اع �ت �ب��ارا م ��ن ح ��زي ��ران ال� �ق ��ادم وتقام‬ ‫ن�ه��ائ�ي��ات�ه��ا خ�ل�ال ح ��زي ��ران م��ن العام‬ ‫املقبل والتي اعلن االردن امل�شاركة فيها‬ ‫ر�سميا اىل جانب ‪ 40‬دولة ‪.‬‬ ‫و��س�ت�ج��ري ال�ق��رع��ة مب�ق��ر االحتاد‬ ‫اال�سيوي يف العا�صمة املاليزية كوالملبور‬ ‫و كلف احتاد كرة القدم ال�سفارة االردينة‬ ‫يف العا�صمة املاليزية كواالملبور لتمثيله‬ ‫يف اجتماع القرعة ‪.‬‬ ‫واع�ل��ن االحت��اد اال�سيوي تعليمات‬ ‫ال�ق��رع��ة وال�ت��ي ت�سلم االحت ��اد االردين‬ ‫ن�سخه منها حيث �سيتم اعتماد ت�صنيف‬ ‫االحت ��اد اال��س�ي��وي لفئة ال���ش�ب��اب حتت‬ ‫‪19‬وبالن�سبة للفريق التي مل ت�شارك يف‬ ‫البطولة ذاتها ف�سوف يتم ت�صنيفها يف‬ ‫املراكز االخرية ‪.‬‬ ‫و�� �س ��وف ي �ت��م ت�ق���س�ي��م ال� �ف ��رق اىل‬ ‫منطقتني( �شرق و غ��رب) بحيث يبلغ‬ ‫عدد املنتخبات من غرب القارة ‪ 23‬فريقا‬ ‫ومن �شرقها ‪ 18‬فريقا وتوزع املنتخبات‬ ‫امل�شاركة اىل ‪ 7‬جمموعات حيث ت�ضم‬ ‫املجموعة ال��واح��دة ‪ 6‬منتخبات وتلعب‬ ‫امل �ب��اري��ات يف ك��ل امل �ج �م��وع��ات مبرحلة‬ ‫واح� � ��دة وي �ت ��أه ��ل ب �ط��ل ك ��ل جمموعة‬ ‫وو� �ص �ي �ف��ه اىل ال �ن �ه��ائ �ي��ات اىل جانب‬ ‫اف�ضل فريق حا�صل على املركز الثالث‬ ‫م� ��ن ج �م �ي��ع امل� �ج� �م ��وع ��ات اىل جانب‬ ‫منتخب ال�ب�ل��د امل�ست�ضيف للنهائيات‬ ‫ليبلغ املجموع ‪ 16‬منتخبا‬ ‫وح�سب تعليمات االحت��اد اال�سيوي‬ ‫ف��ان الفريق امل�ست�ضيف �سي�سحب من‬ ‫الت�صفيات و ي�ت��أه��ل م�ب��ا��ش��رة وح�صل‬ ‫منتخبنا الوطني لل�شباب على املركز ‪14‬‬ ‫على ا�سيا و ال�سابع يف غرب ا�سيا ح�سب‬ ‫ت�صنيف االحت ��اد اال� �س �ي��وي و بالتايل‬ ‫�سياتي االردن يف امل�ستوى ال�ث��اين عند‬ ‫�سحب القرعة لغرب ا�سيا م��ع ك��ل من‬ ‫� �س��وري��ا‪,‬اي��ران‪,‬ال �ع��راق‪ .‬ع�ل��ى ان تكون‬ ‫فرق ال�سعودية و اوزباك�ستان واالمارات‬ ‫والبحرين يف امل�ستوى االول‬ ‫و�سيتم �سحب القرعة من امل�ستوى‬ ‫ال���س��اد���س و� �ص��وال اىل امل���س�ت��وى االول‬ ‫وبالرتتيب‪.‬‬

‫عدنان حمد وتحديات املونديال‬ ‫حينما ت�أهلنا على ح�ساب نيبال �إىل ال��دور الثالث‬ ‫من الت�صفيات الآ�سيوية امل�ؤهلة �إىل نهائيات ك�أ�س العامل‬ ‫(مونديال الربازيل ‪� )2014‬أوقعتنا القرعة يف جمموعة‬ ‫�ضمت العراق وال�صني ال�شعبية و�سنغافورة‪.‬‬ ‫وق�ت��ذاك قلنا �إن القرعة كانت قا�سية على فريقنا‬ ‫الوطني لكرة القدم‪ ،‬وقال البع�ض �إن حظوظ الن�شامى‬ ‫يف امل�ن��اف���س��ة ع�ل��ى واح� ��دة م��ن ب�ط��اق�ت�ين م��ؤه�ل�ت�ين عن‬ ‫جمموعتنا الرباعية للدور الرابع واحلا�سم (دور الع�شرة‬ ‫الكبار) تبدو �ضئيلة‪ ،‬ب��ل �إن هناك م��ن �شكك �أ��ص�ل ً‬ ‫ا يف‬ ‫قدرة فريقنا الوطني معترباً �أن ما حققناه يف نهائيات‬ ‫ك�أ�س �آ�سيا مطلع العام املا�ضي يف الدوحة كان طفرة‪.‬‬ ‫حينما جاء العراقي عدنان حمد مديراً فنياً ملنتخب‬ ‫الن�شامى خلفاً للربتغايل فينغادا كان منتخب الن�شامى‬ ‫فقد (‪ )5‬نقاط يف �أول جولتني �أمام �سنغافورة وتايلند‪.‬‬ ‫جاء حمد منقذاً و�شجاعاً يف حتمل م�س�ؤولية كبرية‪،‬‬ ‫وه�ن��اك م��ن �أ�شفق عليه واع�ت�بره �أن��ه ي�ضحي ب�سمعته‬ ‫ومكانته و�أن ��ه ل��ن ي�ك��ون مب �ق��دوره ق�ي��ادة الن�شامى �إىل‬ ‫نهائيات ك�أ�س �آ�سيا‪.‬‬ ‫قبل حمد التحدي وظل واثقاً ومتما�سكاً حتى بعد‬ ‫خ�سارتنا �أمام �إيران يف طهران‪.‬‬ ‫من كان يظن �أن فريقاً خ�سر (‪ )8‬نقاط من �أ�صل (‪)9‬‬ ‫يف جولة الذهاب‪ ..‬كان ميكنه الت�أهل؟!‬ ‫ك�سبنا �إي��ران يف عمان وحققنا املطلوب �أمام تايلند‪،‬‬ ‫ثم جاء فوزنا على �سنغافورة يف عمان ليمنح الن�شامى‬ ‫بطاقة الت�أهل لك�أ�س �آ�سيا ب�صحبة �إيران‪.‬‬ ‫ك�سب حمد ال�ت�ح��دي‪ ،‬ون��ال االح�ت�رام وه��و يرف�ض‬ ‫يف ال��دوح��ة ح��دود ال��دور الأول بفوزين على ال�سعودية‬ ‫و�سوريا بعد تعادل مع اليابان ليبلغ دور الثمانية الذي‬ ‫ودعناه ب�شرف �أمام �أوزبك�ستان‪.‬‬ ‫ويف ت�صفيات ال��دور الثالث من ك�أ�س العامل‪ .‬ك�سب‬ ‫حمد التحدي بعالمة كاملة يف �أول (‪ )4‬ج��والت على‬ ‫ح�ساب العراق وال�صني و�سنغافوره‪ ،‬وبلغنا جولة الع�شرة‬ ‫ال�ك�ب��ار‪ ،‬و�أ�صبحنا ولأول م��رة منذ �سنوات نفكر جدياً‬ ‫بالت�أهل �إىل نهائيات ك