Issuu on Google+

‫‪12‬‬

‫دور مبارك يف تدمري‬ ‫العراق «‪»6‬‬

‫‪12‬‬

‫‪12‬‬

‫رجل من فلسطني يف‬ ‫ذكرى شهداء فلسطني‬

‫بعض الناس‬ ‫وبعض الناس‬

‫‪12‬‬

‫عز الدين القسام‬ ‫وراشد الخزاعي‬

‫"أمن الدولة" تؤجل البت بطلب تكفيل ناشطني سياسيني‬ ‫عبداهلل ال�شوبكي‬

‫� ّأجل مدعي عام حمكمة �أمن الدولة �أم�س اخلمي�س البت بطلب تكفيل ‪ 25‬نا�شطا �سيا�سيا‬ ‫من ح��راك الطفيلة ومعتقلي "الرئا�سة"‪ ،‬وفق رئي�س هيئة الدفاع عن النا�شطني املحامي‬ ‫طاهر ن�صار‪ .‬و�أكد ن�صار لـ"ال�سبيل" �أن املحكمة مل ترف�ض الطلب الذي مت التقدم به‪ ،‬كما‬ ‫�أنها مل توافق على التكفيل‪ ،‬خالفا ملا درج��ت عليه العادة يف املحكمة‪� ،‬إذ �إنها ترد على طلب‬ ‫تكفيل املوقوفني خالل �أقل من �ساعة‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬يعتزم احلراك ال�شبابي الإ�سالمي الأردين تنظيم اعت�صام �أمام �سجن املوقر (‪)1‬‬ ‫اليوم اجلمعة ال�ساعة العا�شرة والن�صف �صباحا‪.‬‬

‫اجلمعة ‪ 21‬جمادى الأوىل ‪ 1433‬هـ ‪ 13‬ني�سان ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪1916‬‬

‫مسرية حاشدة باملئات‬ ‫لعمال الكهرباء للمطالبة بـ«حقوقهم»‬

‫محامي بريطاني‪ :‬سنستعني بفريق متخصص‬ ‫يف قضايا غسل األموال للدفاع عن الذهبي‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك��د فريق ال��دف��اع عن املدير خم��اب��رات ال�سابق‬ ‫حم�م��د ال��ذه�ب��ي اال��س�ت�ع��ان��ة ب�ف��ري��ق متخ�ص�ص‪ ،‬يف‬ ‫ق�ضايا غ�سل الأموال من اخلارج‪ ،‬لدرا�سة واقع التهم‬ ‫من كافة اجلوانب التي يحاكم مبوجبها‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل�ح��ام��ي ال�بري�ط��اين ��س��امي��ون م��اي�ك��ل يف‬ ‫م ��ؤمت��ر �صحفي ب��رف�ق��ة حم��ام�ي��ة �أخ ��رى ه��ي كارال‬ ‫�سانتو�س‪ ،‬عقد �أم�س اخلمي�س �أن فريق الدفاع تقدم‬ ‫ب �ـ‪ 12‬طلباً لإخ�ل�اء �سبيل الفريق (ال��ذه�ب��ي)‪ ،‬وردت‬ ‫حمكمة اال�ستئناف طلبي طعن بقرار الرف�ض‪ ،‬علما‬ ‫ب�أن "د�ستوركم (الأردين) ين�ص على �أن املتهم بريء‬ ‫حتى تثبت �إدانته"‪.‬‬ ‫وب�ين مايكل �أن��ه منذ تقاعد الذهبي ع��ام ‪2008‬‬ ‫�إىل ع��ام ‪ 2011‬مل يبلغ ع��ن �أي حت��رك��ات م�شبوهة‬ ‫بخ�صو�ص �أمواله املوجودة يف �أحد البنوك‪� ،‬أو خرق‬ ‫للقوانني طيلة تواجد الأموال فيه‪ .‬و�أكد �أن الأ�سا�س‬ ‫يف ق�ضايا غ�سل الأموال املتح�صلة من جرائم هو �إثبات‬ ‫�أن الأموال حمل التحقيق ت�أتي بطرق غري �شرعية‪،‬‬

‫م�شريا �إىل �أن غالبية ما ن�شر يف و�سائل الإعالم حول‬ ‫ق�ضية موكله عار عن ال�صحة‪ ،‬خ�صو�صاً ما تعلق منها‬ ‫ب�إدخاله �أموا ًال من اخلارج ب�سيارات وطائرات‪ ،‬ووجود‬ ‫�أر�صدة له يف بنوك خارجية تقدر بن�صف مليار دينار‪.‬‬ ‫وقال مايكل الذي جاء من اململكة املتحدة لغايات‬ ‫اال�ست�شارة يف الق�ضية‪� ،‬إنه مل مينع من مقابلة الذهبي‬ ‫يف ال�سجن‪ ،‬م�ستذكراً �أن القانون الأردين يتفق مع‬ ‫الت�شريعات الأوروبية ومينح املدعي العام �صالحية‬ ‫�إ�سناد تهمة غ�سل الأموال املتح�صلة من جرائم تتعلق‬ ‫بغ�سل الأم ��وال املتح�صلة م��ن ج��رائ��م‪ ،‬واالختال�س‬ ‫وا�ستثمار الوظيفة وا�ستغاللها‪.‬‬ ‫وذكر املحامي �أن ال دخل له بالرتافع عن الذهبي‪،‬‬ ‫كا�شفاً ع��ن ق�ي��ام خ�ب�راء دول�ي�ين وحمققني ب�إعداد‬ ‫تقرير لبحث الأدل ��ة التي قامت عليها تهمة غ�سل‬ ‫الأم��وال امل�سندة للذهبي‪ .‬وقال �إن امل�ؤمتر ال�صحايف‬ ‫ي�أتي لتقدمي �إيجاز حول ق�ضايا غ�سل الأموال‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن ممثلي خمتلف و��س��ائ��ل االعالم‬ ‫ح �� �ض��روا امل� ��ؤمت ��ر ال �� �ص �ح��ايف ال� ��ذي ع �ق��د يف �أح ��د‬ ‫الفنادق‪.‬‬

‫قوات األسد تخرق وقف إطالق‬ ‫النار وغليون يدعو للتظاهر‬ ‫العمال يف اعت�صامهم �أمام مقر االجتماع‬

‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫نفذ عمال �شركة الكهرباء الأردنية �أم�س م�سرية‬ ‫حا�شدة انطلقت م��ن م��وق��ع خيمة االعت�صام يف ر�أ�س‬ ‫العني �إىل م��دار���س الكلية العلمية الإ�سالمية بجبل‬ ‫ع �م��ان‪ ،‬ال �ت��ي ا��س�ت���ض��اف��ت ان �ع �ق��اد االج �ت �م��اع ال�سنوي‬ ‫مل�ساهمي �شركة الكهرباء الوطنية‪.‬‬ ‫وارت �ف �ع��ت �أ� �ص��وات ال�ع�م��ال م�ط��ال�ب�ين بحقوقهم‪،‬‬ ‫م ��ؤك ��دي ��ن �أن �إ� �ض��راب �ه��م م���س�ت�م��ر ح �ت��ى حت �ق �ي��ق كل‬

‫مطالبهم‪ .‬وت��أت��ي امل�سرية م��ع دخ��ول الإ� �ض��راب الذي‬ ‫تنظمه ال�ن�ق��اب��ة امل�ستقلة ي��وم��ه ال��راب��ع و��س��ط تزايد‬ ‫ت��واف��د ال�ع�م��ال م��ن جميع م�ق��رات ال�شركة �إىل خيمة‬ ‫االعت�صام‪.‬‬ ‫و�أكد العمال �أنهم يطالبون بف�صل ح�سابات �صندوق‬ ‫الت�أمني ال�صحي للعائالت عن ح�سابات ال�شركة‪ ،‬وتوزيع‬ ‫الفائ�ض يف ال�صندوق �سنويا على العاملني‪ ،‬وتو�سيع‬ ‫مظلة ال�ت��أم�ين ال�صحي‪ ،‬وت��وف�ير و��س��ائ��ط نقل جلميع‬ ‫العاملني يف ال�شركة يف جميع امل��واق��ع‪� ،‬أ� �س��وة ب�شركات‬

‫وزارة العمل توقف تراخيص‬ ‫مكاتب استقدام عامالت املنازل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق � ��رر وزي� � ��ر ال �ع �م��ل ماهر‬ ‫ال ��واك ��د ال �ت��وق��ف ع ��ن �إ�� �ص ��دار‬ ‫ت��راخ �ي ����ص ج ��دي ��دة للمكاتب‬ ‫اخل��ا� �ص��ة ال��راغ �ب��ة ب��ال �ع �م��ل يف‬ ‫جم � ��ال ا� �س �ت �ق ��دام وا�ستخدام‬ ‫ال �ع��ام �ل�ين يف امل� �ن ��ازل م ��ن غري‬ ‫الأردن � �ي �ي�ن‪ ،‬ا� �س �ت �ن��اداً "لأحكام‬ ‫ت �ع �ل �ي �م��ات �� �ش ��روط و�إج� � � ��راءات‬ ‫ال�ت�رخ� �ي� �� ��ص ال � �� � �ص� ��ادرة بهذا‬ ‫اخل �� �ص��و���ص‪ ،‬ول �غ��اي��ات تنظيم‬ ‫�سوق العمل‪ ،‬وحفاظاً على حقوق‬ ‫كافة الأطراف"‪.‬‬ ‫وي�أتي هذا القرار ا�ستكماال‬ ‫لإج� ��راءات ال ��وزارة ال�ت��ي تهدف‬ ‫لتنظيم عمل هذه املكاتب‪ .‬وكان‬ ‫وزي��ر العمل �أ�صدر ق��راراً �سابقاً‬ ‫ح �ظ��ر مب��وج �ب��ه ع �ل��ى مكاتب‬ ‫ا�ستقدام خادمات املنازل تقا�ضي‬ ‫�أي م�ب��ال��غ م��ال�ي��ة �إ��ض��اف�ي��ة من‬ ‫امل��واط�ن�ين ال��راغ�ب�ين با�ستقدام‬ ‫عامالت املنازل با�ستثناء ر�سوم‬

‫ت �� �ص��اري��ح ال �ع �م��ل‪ ،‬وذل � ��ك قبل‬ ‫و�صول العاملة اىل البالد‪ ،‬علما‬ ‫ب��أن��ه ج��رى العمل ب�ه��ذا القرار‬ ‫اع� �ت� �ب ��اراً م ��ن الأول م ��ن �شهر‬ ‫ني�سان احلايل‪.‬‬ ‫و�أك � � � ��د �أن وزارة العمل‬ ‫تعمل وبا�ستمرار على مراقبة‬ ‫مكاتب ا�ستقدام خادمات املنازل‬ ‫م ��ن خ�ل��ال ت �ك �ث �ي��ف ال� ��زي� ��ارات‬ ‫التفتي�شية ع�ل��ى ت�ل��ك املكاتب‪،‬‬ ‫للت�أكد من التزامها بتنفيذ هذا‬ ‫ال� �ق ��رار‪ ،‬و�� �ض ��رورة اب � ��رازه على‬ ‫لوحة الإعالنات داخل املكتب‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة �أخ� � ��رى‪ ،‬ا�شتكى‬ ‫م��واط �ن��ون م ��ن ارت� �ف ��اع �أ�سعار‬ ‫خادمات املنازل‪ ،‬يف ظل ا�ستمرار‬ ‫�إغ �ل ��اق ا� � �س ��واق ب �ع ����ض ال� ��دول‬ ‫وتلك�ؤ وزارت��ي الداخلية والعمل‬ ‫يف ال�سماح بفتح �أ�سواق جديدة‪.‬‬ ‫وتوقعت م�صادر املكاتب �أن‬ ‫ت��رت�ف��ع كلفة ا��س�ت�ق��دام العاملة‬ ‫�إىل نحو ‪� 5‬آالف دينار‪.‬‬ ‫وقال مواطنون لـ"ال�سبيل"‬ ‫�إن اخل � � ��ادم � � ��ة مل ت � �ع� ��د من‬

‫ال�ك�م��ال�ي��ات بالن�سبة لل�سيدات‬ ‫ال �ع��ام�لات وامل���س�ن�ين واملر�ضى‬ ‫امل�ت�ق��اع��دي��ن ال��ذي��ن ه��م بحاجة‬ ‫مل��ن ي�خ��دم�ه��م‪ ،‬وه� � ��ؤالء لي�سوا‬ ‫ج�م�ي�ع��ا م��ن الأث� ��ري� ��اء‪ ،‬وجلهم‬ ‫م ��ن ذوي ال ��روات ��ب امل� �ح ��دودة‪،‬‬ ‫ولي�س ب�إمكانهم دفع هكذا �أرقام‬ ‫خيالية‪.‬‬ ‫وطالبوا احلكومة بالر�أفة‬ ‫باملواطنني الذي عانوا كثريا يف‬ ‫ظل الأزم��ة االقت�صادية‪ ،‬وذلك‬ ‫بفتح �أ� �س��واق ج��دي��دة ال�ستقدام‬ ‫اخلادمات‪ ،‬االم��ر ال��ذي �سي�سهم‬ ‫يف ك���س��ر اح �ت �ك��ار ب�ع����ض ال ��دول‬ ‫امل �� �ص��درة ل �ل �خ��ادم��ات وخف�ض‬ ‫�أ�سعارهن‪.‬‬ ‫يذكر �أن زهاء ‪ 2500‬موظف‬ ‫يعملون يف مكاتب اال�ستقدام‪،‬‬ ‫وي�ع�ي�ل��ون ع��ائ�لات‪ ،‬وه��ي ت�شهد‬ ‫ان � �ه � �ي� ��اراً ه � ��ذه الأي � � � ��ام ب�سبب‬ ‫العرثات التي تو�ضع يف وجهها‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد املكاتب املرخ�صة‬ ‫(‪ )117‬مكتب ا�ستقدام‪.‬‬

‫الكهرباء الأخرى‪ ،‬وزيادة رواتبهم‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��اروا �إىل �أن �ه��م م �� �ض��رب��ون ع��ن ال �ع �م��ل حلني‬ ‫احل�صول على حقوقهم‪.‬‬ ‫وقال رئي�س النقابة امل�ستقلة �أحمد مرعي‪" :‬ندعو‬ ‫وزارة ال�ط��اق��ة وال �ث�روة امل�ع��دن�ي��ة �إىل ال�ت��دخ��ل الفوري‬ ‫�إىل حل امل�شكلة باللجوء �إىل لغة احل��وار واالبتعاد عن‬ ‫التهديد"‪ ،‬حمم ً‬ ‫ال �إدارة ال�شركة م�س�ؤولية �إي اطفاءات‬ ‫للكهرباء عن البيوت وامل�ؤ�س�سات وال�شركات قد تنتج عن‬ ‫غياب فرق الأعطال عن العمل ب�سبب الإ�ضراب‪.‬‬

‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫قتل ثمانية ��س��وري�ين ب�ن�يران الأم ��ن‪ ،‬بعد‬ ‫� �س��ري��ان وق ��ف �إط �ل��اق ال �ن ��ار �أم �� ��س اخلمي�س‬ ‫مب��وج��ب امل �ه �ل��ة ال �ت��ي ح��ددت �ه��ا خ �ط��ة املوفد‬ ‫الأممي العربي امل�شرتك كويف عنان‪.‬‬ ‫ب� � ��دوره‪ ،‬دع ��ا امل �ج �ل ����س ال��وط �ن��ي ال�سوري‬ ‫املعار�ض �إىل التظاهر ال�سلمي‪ ،‬وطالب الدول‬ ‫ال��داع �م��ة خل�ط��ة �أن ��ان ب�ت��أم�ين و��س��ائ��ل حماية‬ ‫ال�شعب يف هذه املظاهرات‪.‬‬

‫و�أو�ضحت الهيئة العامة للثورة ال�سورية‬ ‫�أن قتيلني �سقطا ب��ر��ص��ا���ص الأم ��ن يف مدينة‬ ‫�سراقب ب��إدل��ب‪ ،‬وقتيال �أع��دم ميدانيا يف بلدة‬ ‫ال�صف�صافية بريف حماة وقتل �أرب�ع��ة �آخرون‬ ‫باملدينة‪ ،‬و�آخر يف ريف دم�شق‪.‬‬ ‫ويف خ��روق��ات �أخ��رى لوقف �إط�لاق النار‪،‬‬ ‫�أف ��ادت الهيئة �أي���ض��ا ب ��إط�لاق ن��ار كثيف على‬ ‫متظاهرين يف مدينة البوكمال بدير الزور‪،‬‬ ‫ويف �إدل��ب �أط�ل��ق اجلي�ش النظامي الر�صا�ص‬ ‫م ��ن ر� �ش��ا� �ش��ات ث �ق �ي �ل��ة ع �ل��ى حميط‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫‪8‬‬

‫�إثر م�شاجرة ن�شبت بني م�ؤيدين للنظام ال�سوري ومعار�ضني له �أثناء انعقاد ندوة‬

‫األجهزة األمنية تعتقل ‪ 13‬ناشطاً سورياً يف إربد‬ ‫وائل البيرتي وعبد اهلل ال�شوبكي‬ ‫اعتقلت الأج�ه��زة الأمنية �أم�س اخلمي�س ‪13‬‬ ‫نا�شطا �سوريا يف �إربد و�أودعتهم ال�سجن اجلنوبي‬ ‫يف املحافظة‪.‬‬ ‫وجاء االعتقال �إثر تقدمي �شخ�ص من �أن�صار‬ ‫ال��رئ�ي����س ال �� �س��وري ب���ش��ار ��ش�ك��وى ع�ل��ى نا�شطني‬ ‫معار�ضني له وم�ؤيدين للثورة ال�سورية‪.‬‬ ‫وعلمت "ال�سبيل" �أنّ الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة يف‬ ‫�إرب��د قامت باقتحام بيوت النا�شطني واعتقالهم‬ ‫�صبيحة هذا اليوم‪.‬‬ ‫وح ��اول ��ت "ال�سبيل" االت� ��� �ص ��ال بالناطق‬ ‫الإعالمي للأمن العام املقدم حممد اخلطيب �إ ّال‬ ‫�أنّ حماوالتها مل تتكلل بالنجاح‪.‬‬ ‫ون���ش�ب��ت م���ش��اج��رة �أم ����س الأول ب�ي�ن �أن�صار‬ ‫للنظام ال�سوري و�آخ��ري��ن م�ؤيدين للثورة‪� ،‬أثناء‬ ‫ان �ع �ق��اد ن� ��دوة ح ��ول ال��و� �ض��ع ال �� �س��وري يف جممع‬ ‫النقابات املهنية ب�إربد‪.‬‬ ‫وق��ال �شاهد عيان رف�ض الك�شف ع��ن ا�سمه‪،‬‬ ‫�إنّ معار�ضني لنظام ب�شار الأ��س��د جت ّمعوا مقابل‬ ‫جممع النقابات احتجاجاً على عقد ندوة و�صفوها‬ ‫ب�أ ّنها "منا�صرة لقتل ال�شعب ال�سوري والق�ضاء‬ ‫على ثورته"‪.‬‬

‫وبح�سب ال�شاهد‪ ،‬ف��إنّ "�أحد منظمي الندوة‬ ‫ق��ام ب�شتم ال ��ذات الإل �ه �ي��ة‪ ،‬وت��وج�ي��ه التهديدات‬ ‫وال�شتائم للمحتجني على الفعالية‪ ،‬وح�ين ّ‬ ‫متت‬ ‫تهجم عليه‪ ،‬الأمر الذي �أدّى‬ ‫مراجعته من �أحدهم ّ‬ ‫�إىل وقوع عراك بالأيدي"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أنّ ك�ل ً�ا م��ن ح�سني �أب ��و را� ��س ونور‬ ‫ج�م��ال بني ه��اين �أ�صيبا ب�ج��روح‪ ،‬وا��ص�ف�اً �إياهما‬ ‫ب�أ ّنهما "من م�ؤيدي النظام ال�سوري الذي ينتهك‬ ‫الأعرا�ض ويقتل الأطفال"‪.‬‬ ‫أنّ‬ ‫وح��ول م��ا ورد يف �أح��د امل��واق��ع م��ن � �أن�صار‬ ‫الإخوان امل�سلمني اعتدوا على م�ؤيدين لنظام ب�شار‬ ‫الأ�سد‪ ،‬قال �شاهد �آخر ّ‬ ‫ف�ضل عدم ذكر ا�سمه‪� ،‬أ ّنه‬ ‫مل يكن باملكان � ٌّأي من "الإخوان"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬ذهبت �أن��ا �شخ�صياً للحديث مع‬ ‫�أح ��د منظمي ال �ن��دوة ب�ع��دم��ا ق��ام بالتهجم على‬ ‫علي ب�شتم ال��ذات الإلهية‬ ‫املحتجني �سلمياً‪ ،‬ف��ر ّد ّ‬ ‫وقال‪� :‬إذا النظام الأردين م�ش عارف ير ّبيكم �إحنا‬ ‫برن ّبيكم"‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أ ّن ��ه ع�ل��ى �إث ��ر ه��ذه ال�ت�ه��دي��دات وقعت‬ ‫م�شاجرة "اختلط فيها احلابل بالنابل"‪ ،‬نافياً ما‬ ‫�أورده �أحد املواقع الإلكرتونية من م�شاركة الجئني‬ ‫�سوريني يف العراك‪.‬‬

‫امللك‪ :‬األردن وطن كبري غني بعزائم‬ ‫أهله وانتمائهم األصيل‬

‫‪2‬‬

‫ارتفاع أعداد الالجئني السوريني وتجهيز مساكن جديدة بالرمثا‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫ي �� �ص��ل م ��ا ي ��زي ��د ع ��ن ‪ 600‬الجئ‬ ‫�سوري يوميا �إىل مدينة الرمثا القريبة‬ ‫م��ن احل��دود ال�سورية‪ ،‬وه��و م��ا اعتربه‬ ‫م��راق�ب��ون �أك�بر عملية تدفق لالجئني‬ ‫�إىل الأردن منذ بداية االحتجاجات �ضد‬ ‫نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد قبل‬ ‫�أكرث من عام‪.‬‬ ‫و�سجل معدل التدفق للرمثا عرب‬ ‫احل � ��دود الأردن � �ي� ��ة ال �� �س��وري��ة ارتفاعا‬ ‫ملحوظا يف الأ�سبوع الأخ�ير مع تزايد‬ ‫العمليات الع�سكرية للجي�ش النظامي‬ ‫ال �� �س��وري يف حم��اف�ظ��ات درع ��ا وحم�ص‬ ‫وحماة‪.‬‬ ‫وق� ��ال زاي� ��د ح �م��اد رئ �ي ����س جمعية‬ ‫(ال �ك �ت��اب وال �� �س �ن��ة) امل�ف��و��ض��ة م��ن قبل‬ ‫احل�ك��وم��ة الأردن �ي��ة ب�ت�ق��دمي اخلدمات‬ ‫لآالف الالجئني املتواجدين يف الأردن‪،‬‬ ‫�إن "‪ 600‬الجئ �سوري يعربون يوميا �إىل‬ ‫الرمثا عرب الأ�سالك ال�شائكة املن�صوبة مدينة الرمثا ب ��د�أت تكتظ ب�ساكنيها‪،‬‬ ‫بني حدود البلدين"‪.‬‬ ‫الأم� � ��ر ال � ��ذي دف �ع �ن��ا �إىل ال �ب �ح��ث عن‬ ‫و�أ�ضاف �أن "الإ�سكانات التي وفرتها بدائل"‪.‬‬ ‫جمعيات �أهلية لالجئني ال�سوريني يف‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬نقوم حاليا بتجهيز ‪300‬‬

‫الجئة �سورية جتل�س �أمام خيمتها بالغور ال�صايف‬

‫وح��دة �سكنية ج��دي��دة على احل��دود مع‬ ‫وق ��ال ع��رف��ات ج�م��ال م��دي��ر مكتب‬ ‫�سوريا‪ ،‬ت�صل قيمتها �إىل �أكرث من ‪ 600‬م�ف��و��ض�ي��ة ال�لاج �ئ�ين ال �ت��اب �ع��ة ل ل��أمم‬ ‫�أل��ف دينار �أردين‪ ،‬ال�ستقبال املزيد من املتحدة يف عمان �إن غالبية الالجئني‬ ‫النازحني"‪.‬‬ ‫ال���س��وري�ين ال��ذي��ن ي�ع�برون �إىل اململكة‬

‫ي ��أت��ون م��ن م�ن��اط��ق اجل �ي��زة واحل ��راك‬ ‫وب�صر احلرير التابعة ملدينة درعا‪.‬‬ ‫و�أك� � � � � ��د ج� � �م � ��ال يف ت� ��� �ص ��ري� �ح ��ات‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن الأع� � � ��داد املتزايدة‬ ‫ل�لاج �ئ�ين ال �� �س��وريي��ن يف الأردن دفع‬ ‫امل�ف��و��ض�ي��ة �إىل جت�ه�ي��ز خ�ط��ط ط ��وارئ‬ ‫جديدة يتم مبوجبها التعاون مع حكومة‬ ‫و�شعب الأردن‪ ،‬بهدف تقدمي امل�ساعدات‬ ‫لالجئني‪ ،‬و�إيجاد الأماكن الوا�سعة ليتم‬ ‫اال�ستفادة منها يف �إن�شاء �أكرب عدد ممكن‬ ‫من امل�ساكن التي �ستخ�ص�ص لهم‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب امل �ن �ظ �م��ات الأه� �ل� �ي ��ة يف‬ ‫الأردن‪ ،‬ف ��إن غالبية العائالت النازحة‬ ‫�إىل امل��دن ال�شمالية م��ن اململكة تفتقر‬ ‫للمعيل ويغلب عليها الن�ساء والأطفال‬ ‫وكبار ال�سن‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن احل�ك��وم��ة مل ت�سمح‬ ‫حتى الآن بافتتاح خميمات لالجئني‬ ‫ال�سوريني رغم جتهيز ثالثة مواقع من‬ ‫قبل وزارة الأ��ش�غ��ال الأردن �ي��ة وجمعية‬ ‫ال �ك �ت��اب وال �� �س �ن��ة يف م��دي �ن �ت��ي الرمثا‬ ‫واملفرق احلدوديتني مع �سوريا‪.‬‬

‫اإلسالميون يحتشدون ملليونية «حماية‬ ‫الثورة» بمصر‬

‫‪16‬‬

‫البشري يعترب الجنوب اختار الحرب واألخري‬ ‫يرفض االنسحاب من هجليج‬

‫‪16‬‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫امللك‪ :‬األردن وطن كبري غني بعزائم أهله وانتمائهم األصيل‬ ‫البادية ال�شمالية ‪ -‬برتا‬ ‫قال عبداهلل الثاين‪�« :‬إن هذا الوطن كبري وغني وقوي بعزائم‬ ‫�أهله و�شجاعتهم وانتمائهم الأ�صيل‪ ،‬ومنذ �أن ت�أ�س�س و�إىل اليوم‪ ،‬وهو‬ ‫يواجه التحديات وينت�صر عليها»‪.‬‬ ‫و�أكد امللك يف كلمة خاطب بها «ربعه وعزوته» من ابناء ع�شائر‬ ‫البادية ال�شمالية خمتتما يومني من التوا�صل معهم يف م�ضاربهم‬ ‫يرافقه االمري احل�سني بن عبداهلل الثاين ويل العهد �أن «م�سريتنا‬ ‫الوطنية بخري‪ ،‬ونحن ن�سري �إىل الأم��ام بر�ؤية وا�ضحة وخطوات‬ ‫ثابتة لبناء امل�ستقبل املن�شود‪ ،‬الذي ي�ضمن احلياة الأف�ضل جلميع‬ ‫الأردنيني»‪.‬‬

‫وقال امللك‪« :‬نحن �أول من بد�أ مب�سرية الإ�صالح‪ ،‬قبل �أكرث من‬ ‫ع�شر �سنوات‪ ،‬ونحن ملتزمون بهذا النهج وم�ستمرون يف العمل لتحقيق‬ ‫الإ�صالح املطلوب»‪.‬‬ ‫وحث امللك اجلميع على حت ّمل امل�س�ؤولية‪ ،‬وامل�شاركة الفاعلة يف‬ ‫طرح الربامج واخلطط التي «متكننا من جت��اوز التحديات وتوفري‬ ‫معي�شة �أف�ضل للمواطن»‪.‬‬ ‫و�أك��د امللك ان االردن��ي�ين متكنوا بتما�سك جبهتهم الداخلية‪،‬‬ ‫والتفافهم حول الراية الأردنية من جتاوز كل التحديات‪ ،‬والت�صدي‬ ‫لكل من راهن على �صمود هذا البلد �أو حاول االعتداء �أو الإ�ستقواء‬ ‫عليـه‪.‬‬ ‫وتاليا ن�ص كلمة امللك‪:‬‬ ‫امللك �أثناء لقائه �أبناء ع�شائر البادية ال�شمالية‬

‫ب�سم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫الإخوة الأعزاء‪،‬‬ ‫م�ساء اخلري‪ ،‬و�أن��ا �سعيد بلقاء‬ ‫ه��ذه ال��وج��وه ال�ط�ي�ب��ة‪ ،‬م��ن �شيوخ‬ ‫و�أب �ن��اء ع�شائر ال�ب��ادي��ة ال�شمالية‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا على ال ��دوام‪ ،‬مو�ضع‬ ‫ال�ث�ق��ة واالع� �ت ��زاز‪ ،‬ورم ��ز الأ�صالة‬ ‫واالنتماء لهذا الوطن الغايل‪.‬‬ ‫وال يوجد �أ�سعد وال �أجمل من‬ ‫هذين اليومني اللذين ق�ضيتهما‬ ‫م�ع�ك��م‪ ،‬ب�ي�ن الأه� ��ل وال� �ع ��زوة حتى‬ ‫�أطمئن عليكم و�أ�سمع منكم ب�شكل‬ ‫م�ب��ا��ش��ر ع��ن �أف �ك��ارك��م وم�شاكلكم‬ ‫وطموحاتكم وعلى �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫و�أن� � � ��ا دائ � �م� ��ا ع� �ن ��دم ��ا �ألتقي‬ ‫معكم‪ ،‬ومع �أي جماعـة �أخ��رى من‬

‫�أبناء �شعبي العزيز‪� ،‬أ�ستمد العزم‬ ‫وال �ت �� �ص �م �ي��م خل��دم �ت �ك��م وتقدمي‬ ‫الأف���ض��ل لتوفري احل�ي��اة الكرمية‬ ‫لكل واحد منكم‪.‬‬ ‫�أن��ا �أع ��رف ي��ا �إخ ��وان �أن هناك‬ ‫مطالب �شعبية باجتاه الإ�سراع يف‬ ‫م�سرية الإ��ص�لاح ال�سيا�سي‪ ،‬وهذا‬ ‫� �ش �ع��ور وط �ن��ي ن �ح�ترم��ه ونقدره‪،‬‬ ‫ل�ك��ن ي��ا �إخ ��وان ن�ح��ن �أول م��ن بد�أ‬ ‫مب�سرية الإ� �ص�لاح‪ ،‬م��ن قبل �أكرث‬ ‫من ع�شر �سنوات‪ ،‬ونحن ملتزمون‬ ‫بهذا النهج وم�ستمرون يف العمل‬ ‫ل �ت �ح �ق �ي��ق الإ� � � �ص �ل ��اح امل� �ط� �ل ��وب‪،‬‬ ‫ال�سيا�سي وغري ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫واحل�ك��وم��ة انتهت م��ؤخ��را من‬ ‫�إع ��داد م�شاريع ال�ق��وان�ين املتعلقة‬

‫ب��الإ� �ص�ل�اح ال���س�ي��ا��س��ي‪ ،‬و�أر�سلتها‬ ‫�إىل ال�برمل��ان لإق ��راره ��ا و�إجنازها‬ ‫بال�سرعة املمكنة‪.‬‬ ‫هدفنا من الإ�صالح ال�سيا�سي‬ ‫ال يتوقف عند �إجن��از الت�شريعات‬ ‫امل� �ط� �ل ��وب ��ة‪ ،‬و�إمن � � ��ا امل� �ط� �ل ��وب من‬ ‫اجل � �م � �ي� ��ع حت � � ّم � ��ل امل � �� � �س � ��ؤول � �ي� ��ة‪،‬‬ ‫وامل�شاركة الفاعلة يف طرح الربامج‬ ‫واخلطط التي متكننا من جتاوز‬ ‫التحديات وتوفري معي�شة �أف�ضل‬ ‫للمواطن‪.‬‬ ‫و�أري ��د �أن �أطمئنكم ي��ا �إخوان‬ ‫�أن م�سريتنا الوطنية بخري ونحن‬ ‫ن�سري �إىل الأم ��ام ب��ر�ؤي��ة وا�ضحة‬ ‫وخ� �ط ��وات ث��اب �ت��ة ل �ب �ن��اء امل�ستقبل‬ ‫امل �ن �� �ش ��ود‪ ،‬ال � ��ذي ي �� �ض �م��ن احلياة‬

‫امللك يعزي الرئيس الجزائري بوفاة بن بيال‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين برقية تعزية �أم�س‬ ‫اخل�م�ي����س‪� ،‬إىل ال��رئ�ي����س اجل��زائ��ري ع�ب��د العزيز‬ ‫بوتفليقة‪ ،‬ب��وف��اة امل�غ�ف��ور ل��ه ب � ��إذن اهلل الرئي�س‬ ‫اجلزائري الأ�سبق �أحمد بن بيال‪ ،‬الذي انتقل �إىل‬ ‫رحمته ت�ع��اىل بعد ح�ي��اة حافلة بالعطاء كر�سها‬ ‫خلدمة بلده ورفعته ونه�ضته‪ ،‬والدفاع عن ق�ضايا‬

‫�أمته العربية والإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أع��رب امللك يف الربقية با�سمه وبا�سم �شعب‬ ‫اململكة الأردنية الها�شمية وحكومتها‪ ،‬عن �أ�صدق‬ ‫م�شاعر التعزية وامل��وا� �س��اة ب�ه��ذا امل���ص��اب الأليم‪،‬‬ ‫�سائال امل��وىل ع��ز وج��ل �أن يتغمد ال��راح��ل بوا�سع‬ ‫رحمته وغفرانه وي�سكنه ف�سيح جنانه‪ ،‬و�أن يلهم‬ ‫الرئي�س بوتفليقة وال�شعب اجل��زائ��ري ال�شقيق‬ ‫جميل ال�صرب وح�سن العزاء‪.‬‬

‫رئيس الوزراء يعرض خطط الحكومة االقتصادية‬ ‫لوفد من صندوق النقد الدولي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا��س�ت�ق�ب��ل رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ع ��ون اخل�صاونة‬ ‫يف مكتبه برئا�سة ال� ��وزراء �أم����س اخلمي�س وفدا‬ ‫م��ن �صندوق النقد ال��دويل برئا�سة ن��ائ��ب مدير‬ ‫ال�صندوق ملنطقة ال�شرق االو�سط وا�سيا الو�سطى‬ ‫عدنان مزاري بح�ضور وزير املالية الدكتور امية‬ ‫طوقان‪.‬‬ ‫وع� ��ر�� ��ض رئ� �ي� �� ��س ال � � � � ��وزراء خ� �ط ��ط االردن‬ ‫االقت�صادية وال�سيا�سات واالج ��راءات التي �سيتم‬ ‫اتخاذها للتعامل مع التحديات االقت�صادية ويف‬ ‫مقدمتها عجز امل��وازن��ة وارت �ف��اع ا��س�ع��ار الطاقة‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان االردن �أع��د اخل�ط��ط وال�سيا�سات‬ ‫للتعامل م��ع ه��ذه ال�ت�ح��دي��ات وه��ي االن جاهزة‬ ‫للتنفيذ‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اخل���ص��اون��ة اىل ان خ�ط��ط احلكومة‬ ‫االقت�صادية كانت مبنية على ا�سا�س توفر م�صادر‬ ‫الطاقة �ضمن ا�سعار معينة‪ ،‬م�ؤكدا ان االنقطاع‬ ‫املتكرر للغاز امل�صري رتب حتديات اقت�صادية هائلة‬ ‫وعجزا ماليا كبريا‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س ال ��وزراء ان االردن وعلى الرغم‬ ‫م��ن ال �ظ��روف االقليمية املحيطة اال ان��ه م��ا زال‬ ‫يتمتع ببيئة جاذبة لال�ستثمار‪ ،‬حيث ان الرغبة يف‬ ‫اال�ستثمار يف االردن م�ستمرة وهذا يدعو للتفا�ؤل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اخل�صاونة اىل نية احلكومة اطالق‬ ‫حمالت �شاملة لتوعية املجتمع بالتحدي االبرز‬ ‫الذي يواجه االردن يف جمال الطاقة بهدف تر�شيد‬ ‫اال�ستهالك‪ ،‬الفتا اىل االج ��راءات التي اتخذتها‬

‫احلكومة لتخفي�ض النفقات ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫م��ن جهته اع��رب ال��وف��د ع��ن ت�ق��دي��ره جلهود‬ ‫احلكومة يف التعامل مع التحديات االقت�صادية‬ ‫وحم��اوالت�ه��ا التعامل م��ع م�شكلة ارت �ف��اع فاتورة‬ ‫ال �ط��اق��ة‪ ،‬م�ب��دي��ن ا��س�ت�ع��داد ال���ص�ن��دوق موا�صلة‬ ‫ت�ق��دمي ال��دع��م يف ��ض��وء ج��دي��ة احلكومة ملواجهة‬ ‫هذه التحديات‪.‬‬ ‫وا� �ش��اروا اىل ان ادراك احل�ك��وم��ة للتحديات‬ ‫واال�ستعداد للتعامل معها ي�شكل جزءا ا�سا�سيا من‬ ‫م�صداقية االردن االقت�صادية وا�ستعداد العامل‬ ‫مل�ساعدته‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ال��وف��د يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫عقب اللقاء‪" :‬قابلنا رئي�س ال��وزراء ووزير املالية‬ ‫وكبار امل�س�ؤولني وناق�شنا اداء االقت�صاد االردين يف‬ ‫ظل الظروف والتحديات االقت�صادية العاملية"‪،‬‬ ‫م �� �ش�ي�را اىل ان ه �ن ��اك � �ض �غ��وط��ات ك �ث�ي�رة على‬ ‫االقت�صاد االردين ال��ذي يواجه حتديات تعود يف‬ ‫معظمها ال�سباب خارجية ف�ضال عن انقطاع الغاز‬ ‫امل�صري ‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان احلكومة مدركة لهذه التحديات‬ ‫ونعتقد ان م��ن املمكن لها ان ت�شرح للمواطنني‬ ‫التحديات ال�ت��ي ت��واج��ه االردن يف ق�ط��اع الطاقة‬ ‫خالل هذه املرحلة وهي عائدة لعوامل خارجية‪.‬‬ ‫و�أك��د الوفد �أن االردن لديه امكانيات مهمة‬ ‫على املدى املتو�سط لتعزيز ادائه االقت�صادي اجليد‬ ‫ا�صال وايجاد املزيد من فر�ص العمل‪ ،‬معربا عن‬ ‫ا�ستعداد ال�صندوق لدعم االردن للم�ضي قدما يف‬ ‫مواجهة التحديات االقت�صادية‪.‬‬

‫رئيس الوزراء يستقبل وفد مجلسي العموم‬ ‫واللوردات الربيطاني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل رئ�ي����س ال� ��وزراء ع��ون اخل���ص��اون��ة يف‬ ‫مكتبه برئا�سة الوزراء �أم�س اخلمي�س وفد جمل�سي‬ ‫العموم وال�ل��وردات الربيطاين ال��ذي ي��زور الأردن‬ ‫حاليا يف �إطار جولة له يف املنطقة‪.‬‬ ‫وع��ر���ض رئ�ي����س ال� ��وزراء خ�ل�ال ال�ل�ق��اء الذي‬ ‫ح�ضره وزير الدولة ل�ش�ؤون جمل�س الوزراء وزير‬ ‫اخلارجية بالوكالة كليب الفواز اخلطط والربامج‬ ‫ال �ت��ي ق��ام��ت ب �ه��ا احل �ك��وم��ة يف جم ��ال اال�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬م�شريا اىل ان احلكومة �أجنزت القوانني‬ ‫والت�شريعات اال�صالحية بعد قراءة دقيقة للم�شهد‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫و�أع � � ��رب اخل �� �ص��اون��ة ع ��ن ث �ق �ت��ه ب� � ��أن جملة‬ ‫الت�شريعات اال�صالحية املقدمة من �ش�أنها �أن تهيئ‬ ‫االردن نحو حالة متقدمة من اال�صالح ال�سيا�سي‬ ‫والدميقراطية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س ال ��وزراء �إن التقدم ب�ت��وازن نحو‬ ‫اال�� �ص�ل�اح ال���س�ي��ا��س��ي وال �� �س �ع��ي ن �ح��و التوافقية‬ ‫ومراعاة مطالب كافة االطياف ال�سيا�سية واجب‬ ‫ا�سا�سي من واجبات احلكومة‪ ،‬وكان جزءا �أ�سا�سيا‬ ‫من ر�ؤية هذه احلكومة نحو اال�صالح‪.‬‬ ‫و�أك��د اخل�صاونة �أن�ن��ا من��ر مبرحلة �سيا�سية‬ ‫تاريخية‪ ،‬ون�سعى لإف�ساح املجال للجميع امل�ساهمة‬ ‫ب�ت�ق��دم االردن ن�ح��و اال� �ص�ل�اح والدميقراطية‪،‬‬ ‫م�شددا على �أن االردن فخور ب�سجله الطويل الذي‬

‫يحرتم حقوق االن�سان‪.‬‬ ‫ويف ال �� �ش ��أن االق�ل�ي�م��ي ل�ف��ت اخل �� �ص��اون��ة اىل‬ ‫�أن جت��ارب �ن��ا االق �ل �ي �م �ي��ة ت ��ؤك ��د �� �ض ��رورة اعتماد‬ ‫الدبلوما�سية والطرق ال�سلمية يف حل النزاعات‪،‬‬ ‫واالبتعاد عن ا�ستخدام القوة‪.‬‬ ‫وا�شار رئي�س الوزراء اىل ان انعكا�سات الربيع‬ ‫العربي على االردن كانت ايجابية جلهة ت�سريع‬ ‫ن�ه��ج اال� �ص�ل�اح ال ��ذي ب� ��د�أه االردن م�ن��ذ �سنوات‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دا �أن االردن وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن الظروف‬ ‫االقليمية املحيطة حافظ على التقدم يف برناجمه‬ ‫اال�صالحي وتر�سيخ اال�ستقرار‪.‬‬ ‫كما عر�ض اخل�صاونة التحديات االقت�صادية‬ ‫التي تواجه االردن يف ظل ارتفاع فاتورة الطاقة‬ ‫وان �ق �ط��اع ال �غ��از امل �� �ص��ري‪ ،‬م� ��ؤك ��دا �أن اال�صالح‬ ‫االقت�صادي �ضرورة وطنية ال حتتمل املواربة‪.‬‬ ‫م ��ن ج�ه�ت�ه��م ث �م��ن اع �� �ض��اء ال ��وف ��د عالقات‬ ‫ال�صداقة التي تربط االردن وبريطانيا‪ ،‬والرغبة‬ ‫يف ت�ع��زي��زه��ا يف خم�ت�ل��ف امل� �ج ��االت‪ ،‬م�ع��رب�ين عن‬ ‫تقديرهم ل�ل��دور امل�ه��م وامل �ح��وري ال��ذي ي�ق��وم به‬ ‫االردن يف املنطقة‪.‬‬ ‫وا�شاروا اىل �أنه ومن خالل لقاءاتهم مع امللك‬ ‫وكبار امل�س�ؤولني تكونت لديهم فكرة عن التحديات‬ ‫االقت�صادية التي مير بها االردن يف قطاع الطاقة‪،‬‬ ‫وما ي�شكله تواجد �أعداد من العراقيني وال�سوريني‬ ‫ع�ل��ى �أرا� �ض �ي��ه م��ن �ضغط ع�ل��ى م� ��وارده املحدودة‬ ‫ا�صال‪.‬‬

‫لها ح��دود‪ ،‬و�إن �شاء اهلل املعنويات‬ ‫ع��ال�ي�ـ��ة وال �ع��زمي��ة ق��وي��ة و�سيظل‬ ‫الأردن � �ش��اخم��ا وع ��زي ��زا‪ ،‬وجباه‬ ‫الأردن �ي�ي�ن �ستظل م��رف��وع��ة بعون‬ ‫اهلل‪.‬‬ ‫وب� ��ارك اهلل ف �ي �ك��م‪ ...‬وي��ا هال‬ ‫ويا مرحبا باجلميع‪.‬‬

‫وت� �ب ��ادل امل �ل��ك خ �ل�ال اللقاء‬ ‫الذي تخلله م�أدبة ع�شاء وح�ضره‬ ‫رئ �ي ����س ال� � ��وزراء ع ��ون اخل�صاونه‬ ‫احلديث مع عدد من وجهاء و�أبناء‬ ‫ال �ب��ادي��ة ال���ش�م��ال�ي��ة ح��ول خمتلف‬ ‫ال�ق���ض��اي��ا وامل���س�ت�ج��دات ال �ت��ي تهم‬ ‫الوطن واملواطن‪.‬‬

‫الف�ضلى جلميع الأردنيني‪.‬‬ ‫ه ��ذا ال��وط��ن ي��ا �إخ� � ��وان‪ ،‬منذ‬ ‫�أن ت� ��أ�� �س� �� ��س و�إىل ال� � �ي � ��وم‪ ،‬وه ��و‬ ‫يواجه التحديات وينت�صر عليها‪،‬‬ ‫وم��رت عليه ظ��روف كثرية �أ�صعب‬ ‫و�أق���س��ى م��ن ه��ذه ال �ظ��روف‪ ،‬ولكن‬ ‫بعزمية �أهله وبانتمائهم الأ�صيل‪،‬‬ ‫وب �ت �م��ا� �س��ك ج�ب�ه�ت�ه��م الداخلية‪،‬‬ ‫والتفافهم ح��ول ال��راي��ة الأردنية‬ ‫متكنوا م��ن جت��اوز ك��ل التحديات‪،‬‬ ‫وال �ت �� �ص��دي ل �ك��ل م ��ن راه � ��ن على‬ ‫�صمود هذا البلد �أو حاول االعتداء‬ ‫زي��ارت��ه اىل البادية ال�شمالية �أم�س كتيبة حر�س احلدود‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أو الإ�ستقواء عليـه‪.‬‬ ‫امللكية الرابعة‪.‬‬ ‫هذا الوطن كبري وغني وقـوي‬ ‫وا�ستمع امل�ل��ك اىل �إي �ج��از ق��دم��ه ق��ائ��د الكتيبة حول‬ ‫زار القائد الأعلى للقوات امل�سلحة امللك عبداهلل الثاين‬ ‫بعزائم �أهله و�شجاعتهم وانتمائهم‬ ‫الأ� �ص �ي��ل‪ .‬ودول ��ة رئ�ي����س ال� ��وزراء‪ ،‬يرافقه الأمري احل�سني بن عبداهلل الثاين ويل العهد خالل الأمور التدريبية فيها واملهام املوكلة اليها‪.‬‬ ‫م��وج��ود معنا ال�ي��وم‪ ،‬و�إن �شاء اهلل‬ ‫�سيزوركم هو وبع�ض الوزراء قريبا‬ ‫ملعاجلة ق�ضايا هذه املنطقة‪.‬‬ ‫مرة ثانية يا �إخ��وان‪ ،‬اعتزازي‬ ‫ب��أه�ل��ي وع��زوت��ي‪ ،‬ع���ش��ائ��ر البادية‬ ‫ال �� �ش �م��ال �ي��ة‪ ،‬وث �ق �ت��ي بانتمائهم‬ ‫ووف ��ائ� �ه ��م ل �ل� ��أردن ال� �غ ��ايل لي�س‬

‫امللك يزور كتيبة حرس الحدود امللكية الرابعة‬

‫األمري الحسن يكرم الفائزين بجائزة الحسن للتميز العلمي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ك � ّرم االم�ي�ر احل�سن ب��ن ط�لال رئي�س‬ ‫املجل�س االعلى للعلوم والتكنولوجيا �أم�س‬ ‫اخلمي�س الفائزين بجائزة احل�سن بن طالل‬ ‫للتميز العلمي بحفل نظمته اجل��ائ��زة يف‬ ‫املركز الثقايف امللكي تزامنا مع عيد ميالده‪.‬‬ ‫وح�ضر احلفل االمري رعد بن زيد كبري‬ ‫االمناء‪ ،‬والأمرية �سمية بنت احل�سن ور�ؤ�ساء‬ ‫وزراء �سابقون و�شخ�صيات وطنية وعلمية‬ ‫واكادميية واعالمية و�سيا�سية‪.‬‬ ‫وفازت اجلامعة الأردنية باجلائزة الأوىل‬ ‫وقيمتها �سبعة �آالف دي�ن��ار ع��ن م�شروعها‬ ‫(�إجن � � ��ازات م��رك��ز ح �م��دي م�ن�ك��و للبحوث‬ ‫العلمية (‪" )2011-1999‬وال�صيدلة كلية‬ ‫التميز"‪� .‬أما اجلائزة الثانية وقيمتها خم�سة‬ ‫�آالف دي �ن��ار ف �ف��ازت ب�ه��ا منا�صفة اجلامعة‬ ‫االملانية– االردنية عن م�شروعها "برنامج‬ ‫ال��دب �ل��وم يف ال �ت ��أه �ي��ل الب�صري" وبرامج‬ ‫هند�سة الطاقة وامل�ي��اه والبيئة وادارتها"‪،‬‬ ‫وج��ام�ع��ة االم�ي�رة �سمية للتكنولوجيا عن‬ ‫م�شروعها "برنامج ماج�ستري يف �أمن ونظم‬ ‫املعلومات واجلرائم الرقمية"‪.‬‬ ‫وف��از باجلائزة الثالثة وقيمتها ثالثة‬ ‫�آالف دينار منا�صفة جامعتا الريموك عن‬ ‫م�شروعها "جتربة كلية احلجاوي للهند�سة‬ ‫التكنولوجية يف ج�سر الفجوة بني خمرجات‬ ‫التعليم واحتياجات �سوق العمل"‪ ،‬والعلوم‬ ‫وال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا االردن � �ي ��ة ع ��ن م�شروعها‬ ‫"ا�ستحداث اول برنامج لل�صيدلة ال�سريرية‬ ‫يف االردن"‪.‬‬ ‫وبلغ ع��دد الطلبات املقدمة اىل مكتب‬ ‫اجلائزة يف الأمانة العامة للمجل�س الأعلى‬ ‫ل�ل�ع�ل��وم وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا ��س�ب�ع��ة ع���ش��ر (‪)17‬‬ ‫م�شروعاً مثلت ع�شر (‪ )10‬م�ؤ�س�سات تعنى‬

‫بالتعليم العايل‪.‬‬ ‫وقال االمري احل�سن بكلمته قبيل حفل‬ ‫ال�ت���س�ل�ي��م‪" :‬ان امل �ع��رف��ة ح��ق ان �� �س��اين وهي‬ ‫�ضرورية تنموية ال�ستدامة التنمية ال�شاملة‬ ‫وا�ستدامة العطاء والتفاعل االن�ساين"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪ :‬ا��س�ت�ط�ع�ن��ا خ�ل�ال ‪ 16‬عاما‬ ‫م�ضت تقدمي خ�يرة اخل�يرة من االردنيني‬ ‫واالردن � �ي � �ي� ��ات مب� �ج ��االت ع�ل�م�ي��ة متفوقة‬ ‫وم�ت�م�ي��زة خم�ت�ل�ف��ة‪ ،‬م �� �ش��ددا ع�ل��ى ان يويل‬ ‫االع �ل�ام ال�ع��رب��ي االن �� �س��ان ال�ع��رب��ي املتميز‬ ‫االهتمام والرعاية‪ ،‬وعدم الرتكيز على ال�ش�أن‬ ‫ال�سيا�سي وبرامج ت�أخذ جوانب ابعاد ملهية‬ ‫وترفيهية على ح�ساب ت�شجيع االبداع العلمي‬ ‫واالكادميي والبحثي والتقدم والتميز التي‬ ‫ت�ساعد على تطوير حياتنا وازدهارها‪.‬‬ ‫ودع ��ا االم�ي�ر احل���س��ن اىل الأخ� ��ذ بيد‬ ‫ال�شباب ودعمهم ورعايتهم وتوفري البيئة‬ ‫التي متكنهم من االب��داع والتميز‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫ان واقع الطلب على التعليم االردين مرتبط‬ ‫اىل ح��د ب�ع�ي��د ب��ال�ط�ل��ب االج�ت�م��اع��ي وعدم‬ ‫ربط خمرجاته بحاجة ال�سوق مما ادى اىل‬ ‫البطالة االكادميية‪.‬‬ ‫وبني �ضرورة حتويل الربامج الربحية‬ ‫اىل برامج بحثية وم�شروعات تعود بالفائدة‬ ‫على ا�صحابها وعلى الوطن‪ ،‬م�شريا اىل ان‬ ‫البحث العلمي ال ي��زال اىل حد بعيد يراوح‬ ‫م�ك��ان��ه م��ن ح�ي��ث االح�ت�ي��اج��ات واملتطلبات‬ ‫املجتمعية والتنموية الوطنية‪.‬‬ ‫و�أك ��د االم�ي�ر احل�سن ان االردن �شهد‬ ‫ا�صالحات �شاملة مت توجيهها نحو جهود‬ ‫التنمية‪ ،‬م�شريا اىل ان االنفاق على البحث‬ ‫العلمي ال يتجاوز ‪ 3‬اىل ‪ 4‬من الناجت املحلي‬ ‫االجمايل‪.‬‬ ‫وق��ال ان االردن ي�شهد تقدما ملحوظا‬ ‫يف ال�ت�ع�ل�ي��م م��ن ال�ن��اح�ي��ة ال�ك�م�ي��ة ويحظى‬

‫الأمري احل�سن يلقي كلمته‬

‫امل��وه��وب��ون ب��اه�ت�م��ام م�ت��زاي��د م��ع ت�ب��اي��ن يف‬ ‫البيئات املدر�سية‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار االم�ي�ر احل���س��ن اىل ان االردن‬ ‫من اكرب الداعمني لوكالة الغوث‪ ،‬م�ؤكدا يف‬ ‫الوقت ذاته ان الالجئ الفل�سطيني ا�سهم يف‬ ‫بناء االقت�صاد االردين‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ع��ددا من الق�ضايا ذات ال�ش�أن‬ ‫املحلي ال�ت��ي لها ع�لاق��ة بالتعليم والبحث‬ ‫ال �ع �ل �م��ي وال �ب �ي �ئ��ة اجل��ام �ع �ي��ة واالقت�صاد‬ ‫وال���ش�ب��اب وامل�ت�م�ي��زي��ن‪ ،‬واخ ��رى ذات عالقة‬ ‫بال�ش�أن العربي م�سرت�شدا ب�أمثلة واقعية‬ ‫على التميز واالبداع‪.‬‬ ‫وق � ��ال رئ �ي ����س جل �ن��ة حت �ك �ي��م اجلائزة‬ ‫الدكتور حممد ابو حمور ان اجلائزة تكت�سب‬ ‫ال �ي��وم ت�ق��ال�ي��د م���س�ت�ق��رة ور� �س��وخ �اً يف وعي‬ ‫املتناف�سني‪� ،‬إذ متنح للم�ؤ�س�سات العلمية‬ ‫الوطنية التي حققت �إجنازات مبتكرة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن اجلائزة تهدف اىل ت�شجيع‬ ‫الن�شاطات التعليمية والعلمية والتكنولوجية‬ ‫يف امل��ؤ��س���س��ات املعنية بالتعليم والتدريب‪،‬‬ ‫ومت�ن��ح للم�ؤ�س�سات الوطنية ال�ت��ي ا�سهمت‬

‫من خ�لال الإجن ��ازات الأك��ادمي�ي��ة والعلمية‬ ‫�أو التكنولوجية يف تطوير التعليم والتدريب‬ ‫على �أ�سا�س الإ�سهام وم��ن خ�لال موا�صفات‬ ‫�أكادميية مميزة يف مناحي احلياة االقت�صادية‬ ‫واالج�ت�م��اع�ي��ة وال�ث�ق��اف�ي��ة وت�ط��وي��ر برامج‬ ‫ناجحة وفاعلة‪.‬‬ ‫و�� �ش� �م� �ل ��ت جل� �ن ��ة ال� �ت� �ح� �ك� �ي ��م خ �ب��راء‬ ‫متخ�ص�صني يف خمتلف امل �ج��االت العلمية‬ ‫كالهند�سة وتكنولوجيا املعلومات واالقت�صاد‬ ‫وال �ط ��ب وال �� �ص �ي��دل��ة ل�ت�ق�ي�ي��م امل�شروعات‬ ‫املتناف�سة وفق املعايري املحددة من تعليمات‬ ‫اجلائزة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن الأم �ي�ن ال �ع��ام للمجل�س الأعلى‬ ‫للعلوم والتكنولوجيا الدكتور خالد ال�شريدة‬ ‫�أن اجلائزة التي قرر املجل�س الأعلى للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا ان�شاءها يف عام ‪ ،1995‬تهدف‬ ‫اىل حتفيز م�ؤ�س�ساتنا التعليمية على جتذير‬ ‫التم ّيز العلمي يف م�ستوياتها ون�شاطاتها‬ ‫املختلفة‪ ،‬وم�شاركتها الفاعلة يف العملية‬ ‫التنموية القائمة على اقت�صاد الإبداع‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان الأمانة العامة للمجل�س‬ ‫الأع �ل��ى حت��ر���ص ع�ل��ى ت��وق�ي��ت ت��وزي��ع هذه‬ ‫اجل ��ائ ��زة � �س �ن��وي �اً م ��ع ع �ي��د م �ي�ل�اد االم�ي�ر‬ ‫احل�سن‪.‬‬ ‫وذك � ��ر ان �ه ��ا مُت �ن ��ح ل �ث�ل�اث ف �ئ ��ات من‬ ‫م�ؤ�س�ساتنا التعليمية بالتناوب �ضمن دورة‬ ‫مدتها ثالثة �أعوام وهي‪ :‬م�ؤ�س�سات التعليم‬ ‫العام‪ ،‬وم�ؤ�س�سات التعليم العايل‪ ،‬وم�ؤ�س�سات‬ ‫التعليم املهني والتقني‪.‬‬ ‫وبني ال�شريدة ان اجلائزة مُنحت منذ‬ ‫�إن�شائها حتى العام املا�ضي ل��واح��دة و�ستني‬ ‫م�ؤ�س�سة تعليمية وطنية‪ ،‬ث�لاث وع�شرون‬ ‫منها مل�ؤ�س�سات التعليم ال�ع��ام‪ ،‬وت�سع ع�شرة‬ ‫منها مل�ؤ�س�سات التعليم العايل‪ ،‬وت�سع ع�شرة‬ ‫مل�ؤ�س�سات التعليم املهني والتقني‪.‬‬

‫انتخابات «املمرضني» اليوم وتوقعات بتنافس قوي بني قطبي النقابة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫يتوجه اليوم قرابة ‪ 7600‬ممر�ض من‬ ‫امل�سددين اللتزاماتهم املادية من �أ�صل ‪20‬‬ ‫�أل��ف هم �أع�ضاء الهيئة العامة؛ الختيار‬ ‫نقيبهم وجمل�سهم اجل��دي��د ل��دورة متتد‬ ‫لثالث �سنوات‪ ،‬وذل��ك يف االنتخابات التي‬ ‫��س�ت�ج��ري يف جم�م��ع ال�ن�ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة يف‬ ‫عمان واربد‪.‬‬ ‫ويتوقع العديد من املراقبني ان تكون‬ ‫املناف�سة ح��ادة ب�ين قطبي النقابة التيار‬ ‫القومي والتيار اال�سالمي اللذين ي�شكل‬ ‫كل منهما ثقال انتخابيا ال ي�ستهان به‪.‬‬ ‫وي �ع �ت �م��د ال� �ت� �ي ��ار اال�� �س�ل�ام ��ي على‬ ‫التحوالت اجلذرية التي حتققت مع بداية‬ ‫ت�سلمه لدفة قيادة النقابة‪ ،‬حيث ا�ستطاع‬ ‫التيار اال�سالمي وب��اع�تراف العديد من‬

‫املمر�ضني واملهتمني بال�ش�أن االنتخابي‬ ‫اح��داث تغيري حقيقي يف نقابة املمر�ضني‬ ‫واعتبارها نقابة بالفعل‪.‬‬ ‫حيث عمل الإ�سالميون الذين و�صلوا‬ ‫اىل ال�ن�ق��اب��ة منت�صف الت�سعينيات من‬ ‫القرن املا�ضي اىل اح��داث نقلة نوعية يف‬ ‫الت�شريعات وال�ت��أ��س�ي����س ملعظم �صناديق‬ ‫االجتماعية يف النقابة‪ ،‬كما كان لهذا التيار‬ ‫دور كبري يف اظ�ه��ار النقابة على �صعيد‬ ‫الق�ضايا الوطنية واملهنية‪� ،‬إ�ضافة اىل ان‬ ‫اختيار املر�شحني ج��اء بتوافق كبري بني‬ ‫كافة �أطراف التيار‪.‬‬ ‫�أم��ا التيار القومي ف��إن��ه يعتمد على‬ ‫�شخ�صيات ك��اري��زم�ي��ة ال�ت��ي ك��ان ل�ه��ا دور‬ ‫مميز يف ال�سري بالنقابة اىل ب��ر الأم ��ان‬ ‫واجن��از العديد م��ن الت�شريعات‪ ،‬و�إظهار‬ ‫النقابة كقوة فاعلة داخل جمل�س النقباء‬ ‫وعلى ال�صعيد الوطني‪.‬‬

‫وتفتح �صناديق االقرتاع عند التا�سعة‬ ‫�صباحا ليتم غلقها يف متام ال�سابعة م�ساء‪،‬‬ ‫ح�ي��ث تتناف�س ق��ائ�م��ة ال �ت��واف��ق الوطني‬ ‫املهني وكتلة ال��وح��دة الوطنية املهنية يف‬ ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫ور�شحت قائمة التوافق الوطني املهني‬ ‫نقيب املمر�ضني ال�سابق اال�سالمي منري‬ ‫عقل ملركز النقيب اىل جانب ‪ 10‬مر�شحني‬ ‫ل �ع �� �ض��وي��ة جم �ل ����س ال �ن �ق��اب��ة م ��ن بينهم‬ ‫مر�شحتان عن مقعدي القبالة يف املجل�س‪،‬‬ ‫فيما ر�شحت كتلة الوحدة الوطنية املهنية‬ ‫نقيب املمر�ضني ال�سابق حممد حتاملة‬ ‫مل��رك��ز ال�ن�ق�ي��ب ا� �ض��اف��ة اىل ‪ 8‬مر�شحني‬ ‫لع�ضوية املجل�س فيما تر�شح ممر�ضان‬ ‫اثنان وقابلة قانونية ب�شكل م�ستقل‪.‬‬ ‫وكان نقيب املمر�ضني احلايل خالد �أبو‬ ‫عزيزة قد �أعلن ان�سحابه من �سباق الرت�شح‬ ‫ملن�صب النقيب مطلع ال�شهر احلايل‪ ،‬حيث‬

‫�أو�ضح يف ت�صريح �سابق �أن ان�سحابه جاء‬ ‫لأ�سباب عائلية‪ ،‬ولي�س لـ"�صالح" �أي من‬ ‫املر�شحني ملركز النقيب‪.‬‬ ‫وبني �أبو عزيزة حينها �أنه "لن ي�صوت‬ ‫ل�صالح �أي م��ن املر�شحني مل��رك��ز النقيب‬ ‫ولن ينحاز لأحدهم على ح�ساب الآخر"‪،‬‬ ‫منوها �إىل �أن��ه �سيعمل م��ن �أج��ل حتقيق‬ ‫مطالب املمر�ضني وباقي امللفات التي عمل‬ ‫جمل�س النقابة لأجلها‪.‬‬ ‫و�أك � �م � �ل � ��ت جل� �ن ��ة اال�� � � �ش � � ��راف على‬ ‫االنتخابات خالل اجتماعها الذي عقدته‬ ‫ام ����س ب �ح �� �ض��ور م� �ن ��دوب وزي � ��ر ال�صحة‬ ‫م�ست�شار الوزير الدكتور با�سم الك�سواين‪.‬‬ ‫ومت م�ن��اق���ش��ة �آل �ي��ة ال�ع�م��ل ل�ضمان‬ ‫ح�سن �سري االنتخابيات‪ ،‬حيث مت اختيار‬ ‫عي�سى نعوا�شي رئي�سا للجنة االنتخاب يف‬ ‫العا�صمة عمان و�أح�م��د املن�شاوي رئي�سا‬ ‫للجنة اربد‪.‬‬

‫إلقاء القبض على ‪ 4‬مطلوبني بعد إطالق النار على الشرطة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أل �ق��ى ال �ع��ام �ل��ون يف ال�ب�ح��ث اجلنائي‬ ‫القب�ض على ‪� 4‬أ�شخا�ص من ذوي الأ�سبقيات‬ ‫يف منطقة الأ�شرفية‪ ،‬بعد �أن �أطلقوا النار‬ ‫على ال�شرطة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت مديرية الأم ��ن ال�ع��ام �أ ّن �أحد‬ ‫ه�ؤالء الأ�شخا�ص مطلوب على ق�ضية قتل‬ ‫وم�سجلة بحقه ‪92‬‬ ‫و�شروع بالقتل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سبقية جرمية‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل‪ ،‬ذك��ر املكتب الإعالمي‬ ‫�أ ّن م�ع�ل��وم��ات وردت ل�شعبة ال�ع�م�ل�ي��ات يف‬ ‫�إدارة البحث اجلنائي تفيد بتواجد �أربعة‬

‫�أ��ش�خ��ا���ص يف منطقة الأ��ش��رف�ي��ة م��ن ذوي‬ ‫الأ�سبقيات‪ ،‬بينهم �شخ�ص مطلوب على �ست‬ ‫ق�ضايا �أمنية وق�ضائية خمتلفة‪ ،‬من �ضمنها‬ ‫وم�سجل بحقه ‪92‬‬ ‫القتل وال�شروع بالقتل‬ ‫ّ‬ ‫�أ�سبقية جرمية خمتلفة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أ ّن ال �ف��ري��ق اخل��ا���ص التابع‬ ‫لإدارة ال �ب �ح��ث اجل �ن��ائ��ي حت� � � ّرك لإلقاء‬ ‫ال�ق�ب����ض ع �ل��ى ه ��ذا ال���ش�خ����ص وم ��ن معه‪،‬‬ ‫وعند و�صولهم املنزل ال��ذي يختبئون فيه‬ ‫مبنطقة جوفة وادي ال�سرور يف الأ�شرفية‪،‬‬ ‫بادر ه�ؤالء الأ�شخا�ص �إىل �إطالق العيارات‬ ‫النارية بكثافة باجتاه رجال الأمن العام من‬ ‫�سالح �أتوماتيكي كان بحوزتهم‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬

‫�إطالقهم النار باجتاه �أ�سطوانات غاز كانت‬ ‫�أم ��ام ال�ع�م��ارة ال�ت��ي يختبئون بها ملحاولة‬ ‫الفرار‪.‬‬ ‫و ّ‬ ‫مت��ت حما�صرة ه ��ؤالء الأ�شخا�ص يف‬ ‫وتوجه كل‬ ‫املنزل الذي كانوا يقطنون فيه‪ّ ،‬‬ ‫م��ن م��دي��ر �إدارة ال�ب�ح��ث اجل�ن��ائ��ي ومدير‬ ‫�شرطة و�سط عمان للمنطقة وعملوا على‬ ‫و�ضع خطة �أمنية ميدانية تهدف �إىل �إلقاء‬ ‫القب�ض على ه�ؤالء الأ�شخا�ص‪ ،‬وبد�أ رجال‬ ‫البحث اجلنائي مبحاولة التفاو�ض معهم‪،‬‬ ‫وذل��ك خوفا على حياه �سكان املنطقة‪� ،‬إ ّال‬ ‫�أ ّنهم مل ي�ستجيبوا للتفاو�ض‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�ك�ت��ب الإع�ل�ام��ي �أ ّن ��ه جرى‬

‫�إطالق العيارات النارية مما �أ�سفر عن �إلقاء‬ ‫القب�ض عليهم جميعا‪ ،‬و�إ��ص��اب��ة املطلوب‬ ‫الرئي�سي بقدمه‪ ،‬ومت �إ�سعافه للم�ست�شفى‬ ‫حتت احلرا�سة امل�شددة‪ ،‬والتحقيق جار مع‬ ‫باق الأ�شخا�ص لغايات �إيداعهم الق�ضاء‪.‬‬ ‫وقال املكتب الإعالمي �أ ّنه مت �ضبط‬ ‫� �س�ل�اح �أت��وم��ات �ي �ك��ي ك ��ان ب �ح ��وزة ه� ��ؤالء‬ ‫الأ�شخا�ص‪ ،‬م�شريا �إىل �أ ّن��ه قبل �أ�سبوع‬ ‫م ��ن الآن ق� ��ام ه� ��ذا امل �ط �ل ��وب ب� ��إط�ل�اق‬ ‫ال�ع�ي��ارات النارية ب��اجت��اه �إح��دى دوريات‬ ‫البحث اجلنائي يف العا�صمة عمان والذ‬ ‫بالفرار‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫نظّمه حراك العيا�صرة الإ�صالحي وائتالف جر�ش للإ�صالح‬

‫اعتصام ليلي يف بلدة ساكب يطالب باإلفراج عن املعتقلني‬ ‫من أبنائهم يف السجون األردنية‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫اح�ت���ش��د ال�ع���ش��رات م��ن �أب �ن��اء بلدة‬ ‫�ساكب والنا�شطون الإ��ص�لاح�ي��ون من‬ ‫خم�ت�ل��ف �أن �ح��اء حم��اف�ظ��ة ج��ر���ش �أم ��ام‬ ‫بلدية �ساكب عقب �صالة الع�شاء م�ساء‬ ‫الأربعاء الفائت للمطالبة بالإفراج عن‬ ‫امل�ع�ت�ق�ل�ين ال���س�ج�ن��اء يف ��س�ج��ون املو ّقر‬ ‫والزرقاء ‪.‬‬ ‫و�أل� �ق ��ى ال �ن��ا� �ش��ط ال���س�ي��ا��س��ي عبد‬ ‫ال � �ه� ��ادي احل � ��وام � ��دة �أل � �ق� ��ى ك �ل �م � ًة يف‬ ‫االعت�صام ‪ " :‬نحن ل�سنا �ضد الوطن‪،‬‬ ‫ولكننا �ضد �أي فا�سد يف �أي م�ستوى يف‬ ‫الوطن ‪ ،‬ولن نرحم �أي فا�سد يف الوطن‬ ‫ّ‬ ‫ولقطاع‬ ‫‪ ،‬ول ��ن ن�ت�رك ال��وط��ن للهمل‬ ‫الطرق ‪� ،‬سن�صل �إىل مرحلة ي�أخذ فيها‬ ‫ال�شعب حقه بيده وذل��ك ال يحدث �إال‬ ‫ب�إرادة �شعبية حقيقية " م�ضيفاً " نريد‬ ‫ا�ستعادة الوطن"‬ ‫و�أك � � ��د احل � ��وام � ��دة ع � ��زم احل � ��راك‬ ‫الإ��ص�لاح��ي على متابعة االعت�صامات‬ ‫وامل���س�يرات حتى الإف ��راج ع��ن املعتقلني‬ ‫وحتقيق الإ�صالح املن�شود ‪.‬‬ ‫النا�شط الإ��ص�لاح��ي كمال �شهاب‬ ‫�أك��د يف كلم ٍة ل��ه على �سلمية احلراك‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح ��ي ق ��ائ�ل ً�ا " ن� ��ؤك ��د �سلمية على الوطن وعلى �أمن الوطن"‪.‬‬ ‫وردّد املعت�صمون ه�ت��اف��ات منها ‪:‬‬ ‫حراكنا الإ�صالحي ‪ ،‬ونطالب بحرية‬ ‫امل�ع�ت�ق�ل�ين ف� ��وراً و� �س��ري �ع �اً وب� ��دون �أية "ا�ضرب واحب�س ليل نهار ‪ ...‬رح ّ‬ ‫نتظاهر‬ ‫� � �ش� ��روط "وتابع‪� " :‬إنّ احل ��رك ��ات ليل نهار ‪� ...‬ضد الفا�سد وال�سم�سار"‪.‬‬ ‫وكان مدير اللقاء رامي العيا�صرة‬ ‫الإ�صالحية يف الأردن هي التي حُتافظ‬

‫دانت اللجنة التنفيذية العليا حلماية الوطن‬ ‫وجم��اب �ه��ة ال�ت�ط�ب�ي��ع ال� ��زي� ��ارات ال �ت��ي ق��ام��ت بها‬ ‫�شخ�صيات �سيا�سية ودينية واجتماعية �إىل فل�سطني‬ ‫املحتلة‪ ،‬بحجة زيارة الأماكن املقد�سة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ارت يف ب �ي��ان � �ص��در ع ��ن ال �ل �ج �ن��ة �أم�س‬ ‫اخلمي�س �إىل ال�ف�ت��اوى ال���ص��ادرة ع��ن ك�ب��ار علماء‬ ‫ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬وال��رم��وز الدينية امل�سيحية‬ ‫املعتربة‪ ،‬والتي ت��رى يف ه��ذه ال��زي��ارات‪ ،‬والرتويج‬

‫من اعت�صام �ساكب‬

‫�أك��د مطالبته ب��الإف��راج عن املعتقلني‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪ُ ":‬نعلي ال�صوت لن�صل به �إىل‬ ‫ر�أ���س النظام و�إىل احلكومة الأردنية‬ ‫ون �ق��ول ل�ه��م ‪� :‬إن �ن��ا ُن�ط��ال��ب بالإفراج‬ ‫ع��ن املعتقلني ‪ ،‬وال ي�ج��وز التل ّك�ؤ وال‬

‫الت�أخري بالإفراج عنهم لأنهم �أحرا ٌر‬ ‫وم ��ا خ��رج��وا �إىل ال � ��دوار ال��راب��ع �إال‬ ‫حلر�صهم على هذا الوطن و�أمنه"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ‪":‬يحق للجميع التعبري‬ ‫ع ��ن �آرائ � �ه� ��م م ��ا دام ه � ّم �ن��ا وغايتنا‬

‫وو�سيلتنا م���ش��روع��ة وم��ا دام نربهن‬ ‫ي��وم �اً ب�ع��د ي ��وم �أن �ن��ا ح��ري���ص��ون على‬ ‫ه��ذا الوطن و�شركاء فيه م��ادام �أنهم‬ ‫ي �ن �ط �ل �ق��ون م� ��ن ال� ��وط� ��ن وينتهون‬ ‫�إليه"‪.‬‬

‫لها‪ ،‬وت�سهيل القيام بها عمال تطبيعا‪ ،‬ي�صب يف‬ ‫حتقيق �أه��داف العدو‪ ،‬بالو�صول �إىل حالة ي�صبح‬ ‫التعامل معه �أم��را طبيعيا ال يختلف عن التعامل‬ ‫مع �أي دولة �أخرى‪.‬‬ ‫و�أهابت بجميع اخلطباء والوعاظ واملفكرين‬ ‫والأدب��اء والإعالميني �أن يكثفوا جهودهم لك�شف‬ ‫خطورة هذه الزيارات التطبيعية و�إدانتها والتحذير‬ ‫من خطورة اال�ستمرار بها‪.‬‬ ‫ك�م��ا دع��ت امل�ك��ات��ب ال���س�ي��اح�ي��ة امل��روج��ة لهذه‬ ‫ال�سياحة التطبيعية �أن تغلب املبادئ على امل�صالح‪،‬‬

‫وامل�صالح العليا على امل�صالح الذاتية التي عاقبتها‬ ‫ندامة‪ ،‬و�أن تفعل ال�سياحة الوطنية الداخلية‪ ،‬التي‬ ‫تعزز االنتماء للوطن‪ ،‬وت�سهم يف تن�شيط احلياة‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫وتابعت "جمابهة التطبيع"‪" :‬ت�ستطيع هذه‬ ‫امل�ك��ات��ب �أن ت�ستعني ب �خ�براء ومهتمني بالتاريخ‬ ‫والآث� � ��ار ي �ق��دم��ون ب��رام��ج م �ف �ي��دة ومم �ت �ع��ة حول‬ ‫القد�س وفل�سطني والكنوز التاريخية الأردنية"‪.‬‬ ‫وا�ستنكرت اللجنة ا�ستمرار تعامل البع�ض مع‬ ‫الكيان ال�صهيوين وقالت‪" :‬ما زال بع�ض �أ�سرى‬

‫امل���ص��ال��ح ال��ذات �ي��ة ال���ص�غ�يرة ي��وا� �ص �ل��ون التعامل‬ ‫م��ع ال�ع��دو ال�صهيوين يف ��ص��ورة ن�شاط جت��اري �أو‬ ‫زراعي �أو ثقايف"‪ ،‬حمذرة املتعاملني مع العدو من‬ ‫خطورة اال�ستمرار يف ه��ذا امل�سار‪ ،‬حيث يعر�ضهم‬ ‫ذل��ك ل�سخط اهلل تعاىل‪ ،‬ومقت �شعبهم والأجيال‬ ‫القادمة ل�صنيعهم‪ ،‬باعتبارهم متعاونني مع العدو‪،‬‬ ‫و�شركاء يف تعزيز امل�شروع ال�صهيوين العن�صري‬ ‫العدواين التو�سعي‪.‬‬ ‫و�أهابت بكل ذي مروءة وانتماء للأمة بالتوقف‬ ‫فورا عن هذه الأعمال التطبيعية‪.‬‬

‫دائرة اإلفتاء العام ترد على الفتاوى الشرعية على مدار الساعة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أ ّك��دت دائ��رة الإفتاء العام �أنّ خدمة "�أر�سل‬ ‫�س�ؤالك" ال�ت��ي تط ّبقها ال��دائ��رة ع�ل��ى موقعها‬ ‫الإل �ك�ت�روين م�ستمرة ع�ل��ى م ��دار ال���س��اع��ة‪ ،‬ويف‬ ‫ج �م �ي��ع الأي� � ��ام مب ��ا يف ذل ��ك ال �ع �ط��ل الر�سمية‬ ‫والأعياد‪ ،‬مراعاة جلميع ال��زوار الذين يدخلون‬ ‫املوقع من جميع �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫وقال مدير العالقات العامة ال�شيخ ح�سان‬

‫العمري يتوعد املتسببني يف‬ ‫املشاجرة داخل جامعة جرش‬ ‫بأقصى العقوبة‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫التقى رئي�س جامعة جر�ش خالد العمري �أ�سرة‬ ‫اجلامعة من �أكادمييني و�إداريني وفنني لإطالعهم‬ ‫ع �ل��ى الأ� �س �ب��اب ال �ت��ي �أدت �إىل ان � ��دالع امل�شاجرة‬ ‫اجلماعية ال�ت��ي ح�صلت ي��وم اخلمي�س امل��ا��ض��ي يف‬ ‫جامعة جر�ش‪ ،‬و�أ�ض ّرت باملمتلكات العامة واخلا�صة‬ ‫يف اجلامعة‪ .‬و�أك��د العمري �أنّ ما حدث هو �سلوك‬ ‫فردي بدر من �أحد الطلبة وال خلفيات ع�شائرية �أو‬ ‫�سيا�سية �أو حزبية وراءه ‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ ال�ت��داب�ير ال�لازم��ة ال�ت��ي ت�ن��وي اجلامعة‬ ‫�إجراءها ملعرفة املت�س ّببني بامل�شاجرة و�إخ�ضاعهم‬ ‫�إىل جلان حتقيق " ليت�سنى �إيقاع �أق�صى العقوبات‬ ‫الالزمة بحق كل من يثبت تو ّرطه يف اندالع �أعمال‬ ‫العنف " ‪.‬‬ ‫و�أعرب العمري عن �أ�سفه ملا ح�صل يف اجلامعة‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أنّ م �ث��ل ه ��ذه الأح� � ��داث " �أ�صبحت‬ ‫ظاهرة ّ‬ ‫متف�شية يف املجتمعات اجلامعية " وطالب‬ ‫اجلميع بالتدخل ملنع منابع الفتنة والتبليغ عن‬ ‫مت�س ّببي امل�شاكل ليت�سنى للم�س�ؤولني يف اجلامعة‬ ‫�إدارة الأزمة قبل وقوعها متهيداً حل ّلها قبل فوات‬ ‫الأوان‪.‬‬ ‫ودعا عمداء الكليات و�أع�ضاء هيئة التدري�س‬ ‫الذين لهم م�سا�س مبا�شر مع الطلبة �إىل �ضرورة‬ ‫اح� �ت ��واء ال �ط�ل�اب وال �ت �ح��اور م�ع�ه��م وتوجيههم‬ ‫التوجيه ال�سليم الذي يف�ضي �إىل اجتثاث العنف‬ ‫وتكليفهم بواجبات �إ�ضافية وبحثية لإ�شغال وقت‬ ‫فراغهم ‪،‬كما طالب الإداري�ين يف اجلامعة و�أفراد‬ ‫الأم��ن اجلامعي ب�ضرورة ر�صد حت� ّرك��ات الطلبة‬ ‫�أثناء امل�شكلة والذين لديهم ا�ستعداد لإثارة الفنت‬ ‫والعنف ‪.‬‬ ‫و�أ�شار العمري �إىل �أنه مت ت�شكيل عدد من اللجان‬ ‫للتحقيق مع الأطراف ذات العالقة بامل�شكلة‪.‬‬ ‫يُذكر �أنّ م�شادة كالمية ح�صلت بني طالبني يف‬ ‫اجلامعة كانت ال�سبب يف اندالع العنف بني الطلبة‬ ‫يوم اخلمي�س املا�ضي داخل �أ�سوار اجلامعة ت�س ّببت‬ ‫يف الإ� �ض��رار باملمتلكات العامة للجامعة وتك�سري‬ ‫ل��زج��اج ب�ع����ض ال �� �س �ي��ارات ال �ع��ائ��دة لأع �� �ض��اء هيئة‬ ‫ال�ت��دري����س والإداري �ي��ن مم��ا ح��دا برئي�س اجلامعة‬ ‫ال�ن��زول مبا�شر ًة �إىل موقع امل�شاجرة حلل امل�شكلة‬ ‫ومنع تفاقمها ‪.‬‬

‫الحركة اإلسالمية تدعو إىل املشاركة‬ ‫يف مسرية «رفض قانون االنتخاب‬ ‫وذكرى هبة نيسان»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ت احل��رك��ة الإ�سالمية اجلماهري اىل امل�شاركة يف م�سرية‬ ‫«رف�ض قانون االنتخاب وذك��رى هبة ني�سان» التي �ستنطلق اليوم‬ ‫اجلمعة ‪2012/4/13‬م من امل�سجد احل�سيني �إىل �ساحة النخيل بعد‬ ‫�صالة اجلمعة مبا�شرة‪.‬‬ ‫وقالت احلركة يف الدعوة �إن «م�شاركتكم تعني رف�ضكم القانون‬ ‫اجلائر وحماربة للف�ساد واملف�سدين وقوى ال�شد العك�سي»‪.‬‬

‫بني أرشيد‪ :‬ال إمكانية للحوار‬ ‫يف ظل مشروع االنتخاب املقرتح‬

‫«مجابهة التطبيع»‪ :‬زيارة القدس تصب يف تحقيق أهداف العدو‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫‪3‬‬

‫�أب ��و ع��رق��وب �إنّ "ظهور ر��س��ال��ة االع �ت��ذار على‬ ‫املوقع الإلكرتوين يف بع�ض الأحيان هي ب�سبب‬ ‫ورود م�ئ��ات الأ��س�ئ�ل��ة امل��دخ�ل��ة يف ��ض��وء ا�ستمرار‬ ‫اخل��دم��ة ع�ل��ى م ��دار ال �� �س��اع��ة‪ ،‬مب��ا ي �ف��وق قدرة‬ ‫العلماء الأج�ل�اء يف ال��دائ��رة لإع�ط��اء ك��ل فتوى‬ ‫حقها من النظر والدرا�سة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنّ خدمة "فتاوى الهاتف" تتم‬ ‫وفق �آلية القفز الآيل التي توزّع مئات الهواتف‬ ‫اليومية على �أ�صحاب الف�ضيلة العلماء للإجابة‬

‫ع�ل�ي�ه��ا م��ن خ�ل�ال �أك�ث�ر م��ن ��س�ت��ة �أرق� ��ام معلنة‬ ‫جلميع امل�سلمني يف �أن �ح��اء ال �ع��امل الإ�سالمي‪،‬‬ ‫و�أنّ �أ�صحاب الف�ضيلة �أجابوا عن ‪� 133508‬أ�سئلة‬ ‫و‪ 221964‬فتوى العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ولفت �إىل و�ضع جميع الهواتف ال�شخ�صية‬ ‫ل�ل�ع�ل�م��اء وامل �ف �ت�ين ال �ع��ام �ل�ين يف ال ��دائ ��رة على‬ ‫م��وق �ع �ه��ا ‪ www.aliftaa.jo‬ل�ي�ب�ق��ى التوا�صل‬ ‫ب�ين امل��واط��ن وامل�ف�ت�ين ق��ائ�م��ا ح�ت��ى ب�ع��د �ساعات‬ ‫ال ��دوام ال��ر��س�م��ي‪ ،‬مب ّينا �أنّ امل��وق��ع الإلكرتوين‬

‫ل�ل��دائ��رة ب�صدد تطوير نظام خا�ص يعمل على‬ ‫تنظيم التعامل مع الأ�سئلة املدخلة �إىل املوقع‬ ‫ب�ط��ري�ق��ة ح��رف�ي��ة و��س�ي�ك��ون ال�ن�ظ��ام الأول على‬ ‫م �� �س �ت��وى ال� �ع ��امل الإ�� �س�ل�ام ��ي يف ال �ت �ع��ام��ل مع‬ ‫الفتاوى الإلكرتونية‪.‬‬ ‫وق ��ال �أب ��و ع��رق��وب �إنّ ال ��دائ ��رة ت�ستقبل‬ ‫يوميا مئات املراجعني �شخ�صيا ممن يرغبون‬ ‫بال�س�ؤال عن فتاوى �شرعية يف م�سائل احلياة‬ ‫املختلفة‪.‬‬

‫أبو غنيمة‪ :‬نقابة املهندسني الزراعيني الصوت األعلى يف‬ ‫مقاومة التطبيع‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أكد نقيب املهند�سني الزراعيني حممود‬ ‫�أب � ��و غ �ن �ي �م��ة يف رده ع �ل��ى ر�� �س ��ال ��ة اللجنة‬ ‫التنفيذية العليا حلماية ال��وط��ن وجمابهة‬ ‫التطبيع "�أننا يف نقابة املهند�سني الزراعيني‬ ‫ال�صوت الأعلى يف مقاومة التطبيع الزراعي‬ ‫وحماية الوطن من هذا اخلطر الذي يحاول‬ ‫منذ �سنني عديدة �أن يجد له موط�أ ق��دم يف‬ ‫قطاعنا الزراعي الأردين"‪.‬‬ ‫و�أعرب ابو غنيمة عن تثمينه لدور جلنة‬ ‫مقاومة التطبيع يف الت�صدي لهذا اخلطر‪،‬‬ ‫وعملها على �إدام ��ة �إح�ي��اء م��و��ض��وع مقاومة‬ ‫التطبيع‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ال�ع�ق�ل�ي��ة ال �ت �� �ش��ارك �ي��ة التي‬ ‫ت�ع�م��ل ب�ه��ا ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين ال��زراع �ي�ين مع‬ ‫جميع اجل�ه��ات العاملة يف القطاع الزراعي‬ ‫كانت وال زالت حائط ال�صد املنيع �ضد خطر‬ ‫التطبيع الزراعي مع الكيان ال�صهيوين‪ ،‬ال‬ ‫�سيما وان القطاع الزراعي عانى من �أزمات‬ ‫متكررة وخ�سائر مالية كبرية نتيجة لتعامل‬ ‫بع�ض �ضعاف النفو�س مع الكيان ال�صهيوين‬ ‫الغا�صب‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أبو غنيمة اىل �أن نقابة املهند�سني‬ ‫الزراعيني تنبهت لهذا اخلطر منذ �سنوات‬

‫حممود �أبو غنيمة‬

‫م��ا��ض�ي��ة ف ��أن �� �ش ��أت جل��ان��ا مل �ق��اوم��ة التطبيع‬ ‫ال� ��زراع� ��ي‪ ،‬ون� �ف ��ذت ال �ع��دي��د م ��ن الأن�شطة‬ ‫والفعاليات التي ال زال العاملون يف القطاع‬ ‫ال ��زراع ��ي ع �ل��ى وج ��ه اخل �� �ص��و���ص وامل ��واط ��ن‬ ‫الأردين ي��ذك��ره��ا؛ دف��اع��ا ع��ن ه ��ذا الوطن‬ ‫وحفاظا على هوية منتجه ال��زراع��ي‪ ،‬الأمر‬

‫ال ��ذي �أدى �إىل ان�خ�ف��ا���ض يف ح�ج��م ونوعية‬ ‫املنتجات الزراعية امل�ستوردة وامل�صدرة للكيان‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ونوه �أبو غنيمة �أن حجم هذا االنخفا�ض‬ ‫يعود �إىل االزدياد املتوايل يف رف�ض امل�ستهلك‬ ‫الأردين ��ش��راء املنتجات وال�سلع ذات املن�ش�أ‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬نظراً العتبارات دينية ووطنية‬ ‫ت��رف����ض ال�ت�ع��ام��ل م��ع ه��ذا ال�ك�ي��ان املغت�صب‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي �ح��اول وب���ش�ك��ل م�ت�ك��رر الإ�� �س ��اءة �إىل‬ ‫الأردن‪ ،‬وكذلك لوجود العديد من املنتجات‬ ‫الزراعية البديلة ذات اجلودة العالية‪ ،‬والتي‬ ‫يعترب الإقبال املتزايد عليها �إ�سهاما حقيقيا‬ ‫يف حتقيق ال�ت�ك��ام��ل االق�ت���ص��ادي ب�ين الدول‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫ودع� ��ا �أب� ��و غ�ن�ي�م��ة �إىل ت���ض��اف��ر اجلهود‬ ‫ج�م�ي�ع�ه��ا ل�ل�ع�م��ل ع �ل��ى ف �ت��ح �أ�� �س ��واق جديدة‬ ‫وغري تقليدية للمنتج الأردين ك�أ�سواق �شرق‬ ‫�أوروبا ودول البلقان والدول اال�سكندينافية‬ ‫ال �ت��ي ت �ع �ت�بر �أ�� �س ��واق ��ا ت �ت��واف��ر ف �ي �ه��ا فر�ص‬ ‫جتارية متقدمة‪ ،‬ليحتل فيها املنتج الأردين‬ ‫ال�صدارة فيها‪ ،‬نظرا جلودة هذا املنتج و�سعره‬ ‫املناف�س‪.‬‬

‫دورة الرعاية الوالدية يف مدرسة جمعية املركز اإلسالمي‬ ‫الثانوية للبنات ‪ /‬الزرقاء‬ ‫الزرقاء ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��دم��ت امل��ر� �ش��دة ال�ترب��وي��ة الأ� �س �ت��اذة هبة‬ ‫ال���ص�ب�ي��ح دورة ب �ع �ن��وان " ال��رع��اي��ة الوالدية‬ ‫للطفولة املبكرة " ح�ضرها ع��دد م��ن املعلمات‬ ‫والإداري � ��ات يف م��دار���س وري��ا���ض جمعية املركز‬ ‫الإ�سالمي ‪ /‬ال��زرق��اء ‪ .‬كانت من �أب��رز �أهدافها‬ ‫ت�ع��ري��ف امل�ع�ل�م��ات بخ�صائ�ص وح��اج��ات الطفل‬

‫يف مرحلة الطفولة امل�ب�ك��رة‪ ،‬ومعرفة �أ�ساليب‬ ‫التوا�صل والتعرف على ط��رق ت�شجيع الإبداع‬ ‫ع�ن��د الأط �ف ��ال وت �ع��زي��ز اال��س�ت�ق�لال�ي��ة وتقدير‬ ‫الذات‪ ،‬وانعك�س ذلك ايجابيا على املعلمات �سواء‬ ‫على ال�صعيد ال�شخ�صي �أو الوظيفي يف ريا�ض‬ ‫املدر�سة وق��د ع�برت �إح��دى املعلمات عن ر�أيها‬ ‫ب��ال��دورة ف�ق��ال��ت‪:‬ه��ذه ال ��دورة جعلتني فخورة‬ ‫بنف�سي وزادتني ايجابية وتفاع ً‬ ‫ال وتوا�صل كبري‬

‫مع �أبنائي ومع طالبي يف املدر�سة والرو�ضة ‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أخرى ‪� :‬إنني �صرت �أتفهم �أبنائي‬ ‫�أكرث وزاد توا�صلي معهم و�صرت �أحبهم و�صرت‬ ‫�أحب نف�سي �أكرث‪.‬‬ ‫وتعترب جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية‬ ‫من ال�شركاء الرئي�سيني مع منظمة اليوني�سيف‬ ‫يف تنفيذ م�شروع ( الرعاية الوالدية للطفولة‬ ‫املبكرة )‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعترب رئي�س الدائرة ال�سيا�سية يف حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫زكي بني �أر�شيد �أن ال �إمكانية للحوار على �أر�ضية م�شروع قانون‬ ‫االنتخاب الذي �أحالته احلكومة �إىل جمل�س النواب ال�سبت‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار يف ت�صريح ل��ه �أم����س اخلمي�س �إىل �أن امل�شروع «لقيط‬ ‫وهجني ولي�س له مثيل ويعرب عن غياب �إرادة الإ�صالح يف الأردن»‪.‬‬ ‫وت���س��اءل ب�ن��ي ار��ش�ي��د «م��ن ه��م الأ� �ش �ب��اح ال��ذي��ن �صنعوا هذه‬ ‫الأزمة؟»‪ ،‬مطالباً بك�شف اجلهة التي تقف خلفه‪ ،‬وقال‪« :‬من حقنا‬ ‫ك�أردنيني �أن نعرف من الذي �صممه �أو كان �شريكا يف �إنتاجه مع‬ ‫احلكومة»‪ .‬ودعا احلكومة �إىل امل�سارعة يف �سحب م�شروع القانون‬ ‫كمخرج من الأزم��ة‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن «حم��اوالت حت�سني هذا املولود‬ ‫امل�شوه �ستبوء بالف�شل‪ ،‬ولن تدفع القوى ال�سيا�سية �إىل امل�شاركة يف‬ ‫انتخابات «�شكلية ال تعرب عن �إرادة الأردنيني»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬جت��ارب احل��وار غ�ير م�شجعة على الإط�ل�اق‪ ،‬ومهما‬ ‫جرى على القانون من حت�سني ف�سيبقى رديئا»‪.‬‬ ‫وت�ساءل «ه��ل الأردن بحاجة �إىل انتخابات ج��دي��دة وجمل�س‬ ‫ي�شكل عبئا �إ�ضافيا على اجلميع‪� ،‬سيطالب ال�شعب بحلة بعد تعيني‬ ‫�أع�ضائه»‪ .‬و�سخر بني �أر�شيد من احلملة التي ت�شنها جهات ر�سمية‬ ‫على احلركة الإ�سالمية‪ ،‬م�ؤكداً �أنها «تزيد من التفاف الأردنيني‬ ‫ح ��ول احل��رك��ة وت���س�ه��م يف ت�صليب وح��دت�ه��ا ال��داخ �ل �ي��ة‪ ،‬وو�ضوح‬ ‫ومبدئية موقفها»‪ .‬وب�ش�أن مراهنة البع�ض على م�شاركة القوى‬ ‫ال�سيا�سية يف االنتخابات املقبلة وفقاً للقانون املطروح‪ ،‬قال‪« :‬نعم‬ ‫ره��ان��ات ال�غ��راب‪ ،‬كما كانت يف ‪ .»2010‬ور�أى ان امل�شروع حمل من‬ ‫امل�ساوئ ما «ال ميكن لأحد الدفاع عنه»‪.‬‬

‫«العمل اإلسالمي» يستنكر استمرار‬ ‫«العبث» الخارجي باستقرار السودان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دان ح ��زب ج�ب�ه��ة ال�ع�م��ل الإ� �س�ل�ام��ي �إع�ل��ان ح�ك��وم��ة جنوب‬ ‫ال�سود��ن احتالل ق��وات ع�سكرية تابعة لها ملنطقة هجليج ب�إقليم‬ ‫جنوب كردفان يف ال�سودان‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار م�س�ؤول امللف العربي والإ�سالمي يف احل��زب الدكتور‬ ‫�صالح الغزاوي يف ت�صريح له �أم�س اخلمي�س �إىل �أن «جتاوز احلدود‬ ‫يعك�س الروح العدائية جتاه ال�سودان ومواطنيه»‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ح�ك��وم��ة ج �ن��وب ال �� �س��ودان ب�سحب ق��وات�ه��ا ف ��ورا من‬ ‫الأرا� �ض��ي ال���س��ودان�ي��ة‪ ،‬داع �ي �اً اجل��ام�ع��ة العربية ومنظمة امل�ؤمتر‬ ‫الإ�سالمي �إىل ا�ستنكار العدوان‪.‬‬ ‫ون��دد ال�غ��زاوي با�ستمرار «العبث» اخل��ارج��ي يف م�صالح هذا‬ ‫البلد‪ ،‬وا�ستهداف �سيادته و�أمنه وا�ستقراره‪.‬‬ ‫و�شدد على ت�ضامن «العمل الإ�سالمي» مع ال�سودان يف كل ما‬ ‫يهدده‪ ،‬م�ؤكداً حقه ال�شرعي يف الدفاع عن �أرا�ضيه‪.‬‬ ‫وكانت قوات «اجلي�ش ال�شعبي» التابع لدولة جنوب ال�سودان‬ ‫�شنت عدوانا جديدا على مناطق من والية جنوب كردفان‪� ،‬أبرزها‬ ‫منطقة هجليج �صباح وظهر الثالثاء عرب عدد من املحاور‪.‬‬ ‫و�أعلنت حكومة ال�سودان احتفاظها بحق رد العدوان‪ ،‬واملحافظة‬ ‫على �سالمة �أرا�ضيها ومواطنيها ومقدراتها‪ ،‬كما ق��رر الربملان‬ ‫ال�سوداين يف وقت �سابق �إعالن التعبئة العامة ووقف التفاو�ض مع‬ ‫دولة اجلنوب و�سحب وفدها املفاو�ض يف العا�صمة الأثيوبية �أدي�س‬ ‫�أبابا فورا‪.‬‬

‫القبض على أشخاص من جنسية أجنبية‬ ‫استخدموا بطاقات ائتمانية مزورة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�ألقى العاملون يف �إدارة البحث اجلنائي القب�ض على ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص من جن�سية �أجنبية ا�ستخدموا بطاقات ائتمانية مزورة‬ ‫ل���س��رق��ة م�ب��ال��غ م��ال�ي��ة م��ن �أج �ه��زة ال �� �ص��راف الآيل ال�ت��اب��ع لأحد‬ ‫البنوك‪.‬‬ ‫وقال املكتب الإعالمي يف مديرية الأمن العام يف بيان �صحايف‬ ‫��ص��در �أم����س اخلمي�س �إن فريقا خمت�صا ب� ��إدارة البحث اجلنائي‬ ‫تابع الق�ضية بناء على �شكوى تقدم بها مدير فرع احد البنوك يف‬ ‫منطقة و�سط البلد بالعا�صمة عمان‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان ان امل�شتكي �أف��اد انه عرث على بطاقة ائتمانية‬ ‫جم �ه��ول��ة امل �� �ص��در داخ� ��ل ج �ه��از ال �� �ص��راف الآيل ال �ت��اب��ع للبنك‬ ‫ا�ستخدمت ل�سحب مبلغ ‪ 1900‬دينار يف اليوم االول‪ ،‬و‪ 1250‬دينار‬ ‫يف اليوم الثاين‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان الفريق املخت�ص‪ ،‬وبعد التحري والتحقيق وجمع‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات‪ ،‬ا�شتبه ب�ث�لاث��ة �أ��ش�خ��ا���ص م��ن جن�سية �أج�ن�ب�ي��ة ومتت‬ ‫متابعتهم و�إل�ق��اء القب�ض عليهم‪ ،‬و�ضبطت بحوزتهم ‪ 43‬بطاقة‬ ‫ائتمانية م��زورة‪ ،‬حتتوي على الأرق��ام ال�سرية ومبلغ ‪ 6500‬دينار‬ ‫�أردين‪ ،‬ومبالغ مالية من عمالت �أخرى‪.‬‬ ‫كما مت �ضبط ‪ 472‬بطاقة اخرى وجهاز ن�سخ بطاقات ائتمانية‬ ‫واجهزة اخرى كانوا ي�ستخدمونها يف مكان اقامتهم يف احد فنادق‬ ‫و�سط البلد‪.‬‬ ‫وقال البيان ان اال�شخا�ص اعرتفوا بقيام �شخ�ص من جن�سيتهم‬ ‫ب�إر�سالهم �إىل الأردن‪ ،‬وتزويدهم بالبطاقات وجهاز ن�سخ البطاقات‬ ‫والأدوات امل�ضبوطة‪ ،‬وذلك بالتعاون مع �شخ�ص �أردين ال يعرفون‬ ‫عنه �أي تفا�صيل‪ ،‬ل�سحب الأموال من �أجهزة ال�صراف الآيل مقابل‬ ‫ح�صولهم على ن�سبة من هذه الأموال‪.‬‬ ‫وقال املكتب الإعالمي ان التحقيق ما زال جاريا معهم للوقوف‬ ‫على كل التفا�صيل‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد م ��وازٍ‪ ،‬ق��ال البيان ان مرتبات البحث اجلنائي‬ ‫العاملة �ضمن اخت�صا�ص مركز امن الكورة مبحافظة اربد �ألقت‬ ‫القب�ض على جمموعة من الأ�شخا�ص كانوا �سرقوا ع��ددا كبريا‬ ‫من ر�ؤو�س املا�شية من مناطق خمتلفة يف املحافظة‪ ،‬وبيعها ب�أ�سعار‬ ‫زهيدة‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان املرتبات تابعت بناء على جمموعة من �شكاوى‬ ‫املواطنني بلواءي االغ��وار ال�شمالية والكورة‪ ،‬واملعلومات املتوفرة‬ ‫لديها حول هذه ال�سرقات وكيفية ح�صولها‪ ،‬ومت �إلقاء القب�ض على‬ ‫احد الأ�شخا�ص الذي اعرتف ب�أنه �سرق مع ثالثة �أ�شخا�ص �آخرين‬ ‫الع�شرات من ر�ؤو���س الأغ�ن��ام والبقر التي تقدر قيمتها بحوايل‬ ‫ع�شرين الف دينار �أردين‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف املكتب الإع�لام��ي ان��ه مت �إل�ق��اء القب�ض على �شخ�ص‬ ‫�آخ��ر م�شرتك بالق�ضية‪ ،‬والتحقيق ج��ار لإح�ضار كل الأ�شخا�ص‬ ‫املتورطني لإيداعهم الق�ضاء‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫نور الهداية‬ ‫�شعر‪ :‬ماجد دعي�س‬ ‫وق� � �ف � ��ت ل� � ��ذك� � ��رى م � �ـ� ��ول� ��د ال� �ف� �ـ� �خ� �ـ ��ر وال� � �ه � ��دى‬ ‫�أراق � � � � � � � � ��ب م� � � ��ن ف � �ـ � �ج � ��ر ت � �� � �ص � �ـ � �ـ� ��اع� ��د م � ��وع � ��دا‬ ‫و�أل � �ف � �ـ � �ي� ��ت م� � ��ن ح� ��� �س ��ن ال � �ـ � �ح � �ـ � �ف� ��اوة �شم�سـه‬ ‫ت � �ف � �ي � ��� ��ض م� � � ��ن الإ� � � � � � �ش� � � � � ��راق درا وع � �� � �س � �ج� ��دا‬ ‫وم � � � ��ا ال � �� � �ص � �ـ � �ب� ��ح �إال ق � �ـ � ��د �أت � � � � ��ى م� �ـ� �ت� �ـ�ل��أل� �ـ� �ئ ��ا‬ ‫�أع � � � �ـ� � � ��د ل� � � ��ه الإ� � � �س � � �ـ � � �ف� � ��ار ب � ��امل � �ـ � �ج � ��د � � � �س � � �ـ � � ��ؤددا‬ ‫وق� � � �ف � � ��ت ل� � � ��ذك� � � ��رى ال � � �ف � � �خ � ��ر وال � � �ف � � �خ� � ��ر ب�ي�ن‬ ‫ب � ��أع � �ـ � �ظ � �ـ� ��م م � � ��ا ي� � �ـ� � �ب � ��دو ال� � ��وق � � �ـ� � ��ار وم � � �ـ� � ��ا ب � ��دا‬ ‫حم � �ـ � �ب � �ـ� ��ا ل� � �ـ� � �م � ��ن ب � �ـ� ��اخل � �ـ � �ي � �ـ� ��ر �أودع ن � � �ـ � ��ورة‬ ‫و�أج� � � � �ـ � �ل� ��ا ب� � �ـ � ��ه ري� � � �ـ � � ��ب ال � � �ـ� � ��وج � � �ـ� � ��ود وب� � �ـ� � �ـ � ��ددا‬ ‫ك � �ـ � �ت � �ـ � �ب ��ت ل� � �ـ � ��ه ب� ��ال � �� � �ش � �ـ � �ع� ��ر م � � ��ا ق � � ��د ن � �ـ� ��ذرت � �ـ� ��ه‬ ‫ث � �ـ � �ـ � �ن � �ـ� ��اء حم � �ـ � �ـ� ��ب م � �ـ � �ـ� ��ن ن � � �ـ � � �ـ� � ��داه ت � �ـ � �ـ ��ول � �ـ � �ـ ��دا‬ ‫والن ل � � �ـ� � ��ي ال � �ـ � �ب � �ـ � �ح � ��ر ال � � �ط � � �ـ� � ��وي� � ��ل ودون � � � � ��ه‬ ‫ف � �ـ � �� � �ص� ��ار ب � � �ي� � ��اين � � �س� ��ائ � �ـ� ��د ال � �� � �ش � �ع� ��ر م � �� � �س� ��ردا‬ ‫ي � � �ـ� � ��رق �إذا ا� � �س � �ـ � �ت ��و� � �س � �م ��ت ل� �ل� ��� �ش� �ع� �ـ ��ر م ��دح ��ه‬ ‫وي � �ـ � �ع � �ـ � �ه � �ـ� ��د ف� � �ـ � ��ي ع � �ـ � �ق � �ـ� ��د ال � �ـ � �ث � �ن � �ـ � ��اء جم� � � ��ددا‬ ‫�أراه � � � � � � � ��ا وق� � � � ��د ف � ��ا�� � �ض � ��ت ب � � �ح� � ��ور ق� ��� �ص ��ائ� �ـ ��دي‬ ‫ت� � � �خ � � ��ال م� � � ��ن الإ�� � � �ش� � � �ف� � � �ـ � � ��اق �� � �ص � ��رح � ��ا مم� � � ��ردا‬ ‫وم� � � � ��ا ال � �� � �ش � �ع� ��ر �إال ح � �ي ��ن ت� � ��رق� � ��ى � � �س � �ط� ��وره‬ ‫وت� � �ـ� � ��� � �ص � ��در ت � �ـ � �ي � �ه� ��ا �إن م� � �ـ � ��دح � ��ت م� �ـ� �ح� �ـ� �م ��دا‬ ‫خ� � �ـ� � �م � ��ائ� � �ـ � ��ل رو�� � � � � � � ��ض ع � � �ـ � � �ه � ��ده � ��ا م � �ـ � �ت � �ق � �ـ� ��ادم‬ ‫وج� � �ـ� � �ـ� � �ن� � �ـ� � �ـ � ��ة ط� � �ـ� � �ي� � �ـ � ��ر ال ي� � � � �ـ � � � ��زال م � �ـ � �غ � �ـ � �ـ� ��ردا‬ ‫م� �ـ� �ح� �ـ� �م� �ـ ��د ي � � ��ا ن � � �ـ � ��ور ال � �ـ � �ه � �ـ� ��داي � �ـ� ��ه وال� �ـ� �ت� �ـ� �ق� �ـ ��ى‬ ‫ون � � � �ـ� � � ��ور ي � �ـ � �ق � �ـ � �ي � �ـ� ��ن ع � � �ـ � ��م ب � ��اخل � � �ـ �ي��ر واجل � � � � ��دا‬ ‫وي� � � � ��ا خ � �ي ��ر م� � �ب� � �ع � ��وث �إىل ال � � �ن� � ��ا�� � ��س رح � �م� ��ة‬ ‫ج� �م� �ي� �ع ��ا ب � � ��دع � � ��وى احل � � � ��ق ل � �ل� ��دي� ��ن وال� � �ه � ��دى‬ ‫�أب � �ـ � �ـ � �ي � �ـ� ��ن دي� � � �ـ � � ��ار ق � �ـ � �ـ� ��د ت � �ـ � �ق � �ـ� ��ادم ع �ـ �ه �ـ �ـ��ده �ـ �ـ �ـ��ا‬ ‫ول � � � � � ��دت ف � � �� � � �ص� � ��ارت م� � � ��ن ع� � �ل � ��وم � ��ك م� �ع� �ه� �ـ ��دا‬ ‫ب� � �ـ� � �غ� � �ـ � ��ار ح � � � �ـ� � � ��راء ه � � �ـ � ��ل ت � �ـ � �ع � �ـ � �ب � �ـ� ��د م� �ـ ��ر�� �س� �ـ� �ـ ��ل‬ ‫� � � �س � � �ـ � � �ـ� � ��واك وه� � � �ـ � � ��ل ج� � � �ـ � � ��دا ع � �ل � �ي � �ـ� ��ه ت � � �ـ � � �ـ� � ��رددا‬ ‫ف � � �ـ � � ��أن� � ��زل ب � �ـ � ��ال � ��وح � ��ي ال� � �ب� � �ي � ��ان وم � � �ـ� � ��ن يـكـن‬ ‫�أم � �ـ � �ي � �ـ � �ن � �ـ � �اً ع� �ـ� �ل� �ـ ��ى وح� � �ـ � ��ي ال � �ـ � �ب � �ـ � �ي � �ـ ��ان ت� �ـ� �ع� �ب ��دا‬ ‫ف� �ـ� �ق� �ـ� �م� �ـ ��ت ل� � ��دي� � ��ن اهلل حت � �ـ � �ي� ��ي ف� �ـ� �ـ ��رو�� �ض� �ـ ��ه‬ ‫وت � �ـ� ��دع � �ـ� ��و �إل � � �ـ � � ��ى اهلل ال� �ـ� �ق� �ـ� �ـ ��دي� �ـ ��ر م� �ـ ��وح� �ـ ��دا‬ ‫ف� �ـ� ��� �ص� �ن ��ت ع � �ـ � �ف � �ـ� ��اف ال � �ب � �ي � ��ت م� �ـ� �م� �ـ ��ا ي � �� � �س � ��و�ؤه‬ ‫ب � �ه � ��دم � ��ك �أ� � �ص � �ـ � �ن � ��ام � ��ا ورف � �ـ � �ع � �ـ � ��ك م� �ـ� ��� �س� �ـ� �ج ��دا‬ ‫ب� � �ن� � �ي � ��ت � � � � � �ص� � � � ��روح امل � � � �ج� � � ��د ح � � �ت� � ��ى رف � �ع � �ت � �ه� ��ا‬ ‫ب� �ـ� �ن� �ـ� �ه� �ـ� �ـ ��ج ك � � �ت� � ��اب اهلل ب � �ـ� ��رج � �ـ � �ـ� ��ا م� �ـ� ��� �ش� �ـ� �ي� �ـ ��دا‬ ‫و�أ� � � � � �ص� � � � ��درت م� �ن� �ـ� �ه ��ا ال � �ع � �ـ� ��ز ف ��ال� �ع� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ ��ز ق ��ائ ��م‬ ‫ب � �ـ � �ـ� ��رك � �ـ� ��ن ف � �ـ � �ـ � �خ � �ـ � �ـ ��ار ب� ��ال � �ـ � �ث � �ـ � �ب� ��ات م � �ـ � �ـ � ��ؤي � �ـ � �ـ ��دا‬ ‫ف � �ـ � ��إم � �ـ� ��ا �أت � �ـ � �ـ � �ـ� ��اه� ��ا ال � �ـ � �ي � �ـ� ��وم ب� �ـ� �ـ ��ال� �ـ� �ع� �ـ ��وز ك ��ائ ��ن‬ ‫ر�أى اخل� � �ـ� � �ـ �ي��ر �إق� � �ب� � �ـ� � �ـ � ��ال امل� � �غ � ��وث� � �ـ � ��ة م � � � ��وردا‬ ‫ون � � � ��ادي � � � ��ت ل� � �ل � ��دي � ��ن ال� � � �ق � � ��ومي ك� � �م � ��ا ارت � �� � �ض� ��ى‬ ‫ل � � ��ه اهلل ب� ��الإح � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �ـ � �� � �س� ��ان ق � � � ��وال وحم� � �ت � ��دا‬ ‫ب � � � �ـ � � ��دورا �إل � � �ـ � � ��ى ال � �ـ ��دن � �ـ � �ي � �ـ ��ا ب � ��أع � �ـ � �ظ � �ـ� ��م دع � �ـ� ��وة‬ ‫�إىل اخل � �ي� ��ر والإ� � � � � �س � �ل � ��ام ل� �ل� �خ� �ل ��ق م� ��ر� � �ش� ��دا‬ ‫ت� �ـ� �ب� �ـ� ��� �ش� �ـ ��ر ب � �ـ� ��ال � �ـ � �ج � �ن� ��ات م � � ��ن ت � � � ��اب واه � �ـ � �ت� ��دى‬ ‫وت � � � �ن� � � ��ذر ب � � ��ال� � � �ن� �ي ��ران م� � � ��ن � � � �ض � ��ل واع� � � �ت � � ��دى‬ ‫وق � � ��وم � � ��ت ف � ��ر�� � �س � ��ان اجل� � �ـ� � �ـ� � �ه � ��اد ب� �ـ� �ـ� �ب� �ـ� �ـ� ��أ�� �س� �ه ��م‬ ‫ع� � �ل � ��ى ال � � �� � � �ش� � ��رك وال� � � �ك� � � �ف � � ��ار � � �س � �ي � �ف� ��ا جم � � ��ردا‬ ‫وع � �ل � �م � �ت � �ه � ��م ك� � �ـ� � �ي � ��ف ال� � �ـ� � �ت� � �ـ� � �ق � ��اء ع � �ـ � �ـ� ��دوه � �ـ� ��م‬ ‫وك � � �ي� � ��ف ي � � �ك� � ��ون ال � �� � �س � �ي� ��ف ب � ��ال� � �ك � ��ف ك� � ��ال� � ��ردى‬ ‫ف � � ��إم� � ��ا ا�� �س� �ت� �ق ��ال� �ـ� �ـ ��وا ك� � � ��ان �أم � �ن � �ـ � �ـ � �اً وج ��زي � �ـ � �ـ � � ًة‬ ‫و�إم� � � � � � ��ا ا�� � �س� � �ت� � �ط � ��ال � ��وا ك � � � ��ان ح � �ت � �ف� ��ا م � ��ؤك � �ـ � �ـ� ��دا‬ ‫�أب � � � � ��ا ال � �ق � ��ا� � �س � ��م ال� � � �ك � � ��ون ا� � �س � �ت � �� � �ض� ��اء ه� � ��داي � � � ًة‬ ‫�أمي � � �� � � �س � � �ـ � � �ـ � ��ي لإي� � � � �ل � � � ��اء اجل � � �م � � �ي� � ��ل م � � �ـ � � �ـ� � ��رددا‬ ‫مت‬ ‫وم � � � � ��ا ق � �ل � �ـ � �ـ � �ـ� ��ت ي � �ك � �ف � �ي � �ـ � �ـ� ��ه ال � � �ث � � �ن� � ��اء خل � �ـ � �ـ � ��ا ٍ‬ ‫ج � �م � �ي � ��ل امل� � �ح� � �ي � ��ا ن � ��ا�� � �ص � ��ع ال� � �ط� � �ه � ��ر م � ��ول � ��دا‬ ‫ج � �م � �ع� ��ت خ � � �� � � �ص� � ��ا ًال ل � �ي � ��� ��س ي� �ج� �م� �ع� �ه ��ا ال � �ع �ل�ا‬ ‫وح� � � � � � ��زت م� � � ��ن الأوف � � � � � � � � ��ى اخل � � �� � � �ص� � ��ال ت� � �ف � ��ردا‬ ‫ب� �ـ� �م� �ـ� �ك� �ـ ��ة م� � �ـ � ��ن ي � � �ـ� � ��وم ت� � �ـ� � �ب� � �ـ � ��ارك ح �ـ �ي �ـ �ث �ـ �م �ـ �ـ��ا‬ ‫ب� � �ـ� � �ـ � ��درت ب �ـ �ـ �ـ �� �س �ـ �ي �ـ �ـ �م �ـ ��اء ال� �ـ� �ـ� �ن� �ـ� �ـ� �ـ� �ب� �ـ� �ـ ��وة �� �س� �ي ��دا‬ ‫�أط � �ـ � �ل � �ـ� ��ت ع� �ـ� �ل� �ـ ��ى ال� �ـ� �ب� �ـ� �ي ��ت ال� �ع� �ـ� �ت� �ـ� �ي ��ق � � �س � �م� ��ا�ؤه‬ ‫ب �� �ش �م �ـ �� ��س رب� �ي� �ـ� �ـ ��ع ع� �ـ ��اط� �ـ ��ر ال� � ��زه� � ��ر وال� � �ن � ��دى‬ ‫روا�ؤك م� � � ��ن ف � �ي � �ـ � �ـ � ��� ��ض ال � � �ن � � �ب � � ��وة م � �� � �ش� ��رق‬ ‫ي� � �ف� � �ي� � �� � ��ض ع� � �ل � ��ى جم� � � ��د ال � � �ن � � �ب� � ��وة � � � �س � � �ـ � � ��ؤددا‬ ‫وه� � � ��دي� � � ��ك ي� � � ��ا �أه� � �ـ� � �ـ� � �ـ� � �ـ � ��دا �� �س� �ب� �ي� �ـ� �ـ� �ـ�ل�ا ل ��رب� �ـ� �ـ ��ه‬ ‫ي � �ق � �ي � �ن � �ـ � �ـ � �ـ � �اً وب� � ��ره� � ��ان � � �ـ � � �ـ � � �اً ون� � � � � � � ��ورا جت� ��� �س� �ـ� �ـ ��دا‬ ‫ف �ـ �ـ �م �ـ �ـ��ا زال � �ـ � �ـ� ��ت ال ��دن� �ـ� �ي� �ـ ��ا ل� �ـ� �م� �ـ� �ج ��دك تـرتقي‬ ‫وال زال ل� �ـ� �ـ� �ل� �ـ� �ـ� �ت ��اري� �ـ� �ـ ��خ م � �ـ � �ج � �ـ ��دا مـخـلـــدا‬

‫املرأة بني الجاهلية واإلسالم‬ ‫بقلم‪ :‬د‪.‬حممد رجب البيومي‬ ‫نقالً عن �شبكة كافور‬ ‫ل�ل�م���س�ت���ش��رق الإجن� �ل� �ي ��زي الأ�� �س� �ت ��اذ رينولد‬ ‫نيكل�سون جهد كبري يف تاريخ الأدب العربي‪ ،‬وهو‬ ‫من الذي تعمقوا يف الدرا�سات الإ�سالمية والآداب‬ ‫ال�شرقية م��ن عربية وفار�سية وتركية تعمقا دل‬ ‫على �صرب وجلد‪ ،‬ول��ه درا��س��ات معمقة ع��ن‪ :‬فريد‬ ‫الدين العطار‪ ،‬وعمر اخليام‪ ،‬وال�شم�س التربيزي‪،‬‬ ‫وامل�سعودي‪ ،‬وحممد �إقبال‪ ،‬وحميي الدين بن عربي‬ ‫وغريهم من رجال الفكر الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وقد قال الأ�ستاذ �أحمد ح�سن الزيات �أن بحوثه‬ ‫يف تاريخ الأدب العربي ذات قيمة ممتازة يتجلى بها‬ ‫و�ضوح الأ�سلوب‪ ،‬وا�ستقامة املنهج‪ ،‬وق��وة الإدراك‬ ‫ملختلف الآثار والعوامل التي طبعت �أدب العرب يف‬ ‫كل ع�صر ويف كل بيئة‪ ،‬وق��د كنت �أمتنى �أن يكون‬ ‫ما قاله �أ�ستاذنا الزيات رحمه اهلل مطردا يف جميع‬ ‫ف�صول كتابه الكبري عن تاريخ الأدب العربي؛ �إذ‬ ‫ق��ر� ُأت ه��ذا الكتاب احلافل يف ترجمته التي كتبها‬ ‫الأ��س�ت��اذ ال��دك�ت��ور ح�سن حب�شي ف��وج��دت م��ا يدل‬ ‫على قوة ال�صرب‪ ،‬وح�سن اال�ستقرار‪ ،‬و�سعة الأفق‪،‬‬ ‫ول�ك��ن ذل��ك ك�ل��ه يت�ضح �إذا مل ي�ك��ن احل��دي��ث عن‬ ‫ع�صر الإ�سالم يف عهده الأول‪ ،‬فهنا جند من و�ضوح‬ ‫الغر�ض‪ ،‬وميل الهوى ما كنا نرب�أ بدار�س متمر�س‬ ‫�أن يبتعد عنه‪ ،‬ولكن ما بالذات ال يتغري‪.‬‬ ‫ل�ق��د ق ��ر�أت م��ا ك�ت��ب امل � ��ؤرخ ال�ك�ب�ير ع��ن امل ��ر�أة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة وم�ك��ان�ت�ه��ا يف الع�صر اجل��اه �ل��ي‪ ،‬فر�أيته‬ ‫يرتفع بها �إىل مكانة �أع�ل��ى و�أ��س�م��ى مم��ا نعرف‪،‬‬ ‫فعجبت �أن يتحدث امل�ست�شرق الإجنليزي عن املر�أة‬ ‫اجلاهلية بهذه ال��روح العاطفة امل�ق��درة! وقلت �إن‬ ‫الرجل الكبري بريء من التع�صب‪ ،‬وقد �آثر العرب‬ ‫ب�إن�صافه ال �ع��ادل ح�ين مل��ح ه��ذه امل�ح��ام��د النبيلة‪،‬‬ ‫وا�صطفاها معتزا مباهيا‪ ،‬ول�ل�م��ر�أة يف اجلاهلية‬ ‫مكانتها التي ال ُتنكر يف كثري من القبائل‪ ،‬ولدى‬ ‫ال���س��ادات ال��ر�ؤو���س م��ن ذوي احل��ل وال�ع�ق��د‪ ،‬ولكن‬ ‫امل� ��ؤرخ ال��ذك��ي مل يكلف نف�سه ع�ن��اء احل��دي��ث عن‬ ‫منزلتها العالية يف اجلاهلية �إال ليقول بعد ذلك‬ ‫يف �صراحة عجيبة‪" :‬و�إذا نظرنا �إىل هذه الأبيات‬ ‫اجلميلة ‪-‬يق�صد بع�ض ما ذكره من �شعر اجلاهلية‬ ‫يف امل��ر�أة‪ -‬جند �أنها كافية للرد على من يزعمون‬ ‫�أن الإ�سالم قد رفع منزلة املر�أة االجتماعية!"‪ .‬هنا‬ ‫ُع��رف ال�سبب احلقيقي يف هذا الإط��راء؛ �إذ �إن��ه ذو‬ ‫مغزى تب�شريي �صريح‪ ،‬فامل�ؤرخ العالمة يع ُّز عليه‬ ‫�أن يكون الإ�سالم قد �أخذ بنا�صر املر�أة‪ ،‬و�ش َّرفها �أمت‬ ‫الت�شريف‪ ،‬وال ب��د يف نظره م��ن جهاد علمي �شاق‬ ‫لطم�س هذه احلقيقة‪ ،‬ب�أن نتبع ما عُرف يف ال�شعر‬ ‫اجلاهلي من تقدير للمر�أة لنقول �إن الإ�سالم مل‬ ‫ي�صنع �شيئا! وهو املطلوب‪.‬‬ ‫وقبل �أن ُن�شري �إىل بع�ض م��ا قدمه الإ�سالم‬ ‫للمر�أة من رقي و�إ�صالح‪ُ ،‬نعلن �أن ربوع اجلاهلية‬ ‫كانت مهد الإ��س�لام‪ ،‬وقد اختارها اهلل حلمل هذه‬ ‫الر�سالة ال�سامية‪ ،‬ملا تت�ضمن من عنا�صر اخلري‪،‬‬ ‫ف��اهلل �أعلم حيث يجعل ر�سالته؛ فنحن مع امل�ؤرخ‬ ‫ح�ين ي��ذه��ب �إىل �أن اجل��زي��رة العربية ك��ان��ت ذات‬ ‫قيم ن�سائية كرمية يف جمتمعها الأول‪ ،‬ولكنها مل‬ ‫تكن خريا كلها‪ ،‬بل مزجت اخلري بال�شر‪ ،‬وال�صالح‬ ‫بالطالح‪ ،‬ف�ج��اء الإ� �س�لام ليقوي عنا�صر اخلري‪،‬‬ ‫وي�ست�أ�صل نوازع ال�شر‪ ،‬ف�أبقى كل واز ٍع خلقي‪ ،‬وعال‬ ‫عن كل نزعة �شريرة‪.‬‬ ‫وقد ذكر الأ�ستاذ نيكل�سون خال�صة ما قر�أ عن‬ ‫�سمو املر�أة يف بع�ض نواحيها‪ ،‬و�أغفل ما يعلمه علم‬ ‫اليقني من نواحي هوانها‪ ،‬ذكر عن املر�أة اجلاهلية‬

‫�أن ال�سيدات كن يخرتن �أزواجهن عن حرية‪ ،‬وهذا‬ ‫بالن�سبة لبع�ض دون بع�ض‪ ،‬فلي�س احلديث على‬ ‫�إطالقه كما يوهم كالم امل�ست�شرق الذي تابع ذكر‬ ‫هذه امل�آثر‪ ،‬فقرر �أنهن ما كن ج��واري �أو متاعا بل‬ ‫كن م�ساويات لأزواج�ه��ن يلهمن الق�صيد‪ ،‬ويرثن‬ ‫ن�خ��وة امل �ح��ارب يف ال�ق�ت��ال‪ ،‬ويبعثن الأب �ط��ال على‬ ‫اجللد وقوة االندفاع يف ميادين احلروب‪.‬‬ ‫كما قال نيكل�سون‪�" :‬إن ُنبل الن�ساء ال يظهر‬ ‫�أثره يف العهد اجلاهلي من احرتام الرجال �إياهن‬ ‫فح�سب‪ ،‬بل يظهر فيما ت��ردد عنهن من الق�ص�ص‬ ‫والأح ��ادي ��ث؛ م��ن ذل��ك �أن فاطمة بنت ا ُ‬ ‫حلر�شب‬ ‫كانت �إحدى ثالث عُرفن باملنجبات‪ ،‬وكان لها �سبعة‬ ‫�أبناء‪ ،‬ثالثة منهم ي�سمون بالكملة‪ ."..‬وا�ستطرد‬ ‫فذكر ق�صة �أ�سرها‪ ،‬وكيف قاومت هذا الأ�سر حتى‬ ‫�ضحت بنف�سها دون �أن تقع �أ�سرية‪ ،‬وم�ضى الأ�ستاذ‬ ‫ّ‬ ‫ي�سرد من الق�ص�ص وال�شعر ما ن�ؤيده ونباركه �إذ‬ ‫كان حقيقة واقعة‪ ،‬ومن �أح�سن ما ا�ست�شهد به �أبيات‬ ‫رائعة لل�شنفري يقول فيها عن امر�أته‪:‬‬ ‫لقد �أعجبتني ال �سقوطا قناعها‬ ‫وال ه� ��ي �إن � � �س� ��ارت ب� � ��ذات ت � ّلَ �ف��تِ‬ ‫يح ّل مبنجاة مـــن الل�ؤم بيتـــــــها‬ ‫�إذا م ��ا ُب �ي �ـ��وت ب��امل�لام�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ة ح ّلـت‬ ‫�أميم ُة ال يُجزى نثاها حلي ُلــــــها‬ ‫�إذا ُذك �ـ��ر ال �ن �� �س �ـ� ُ‬ ‫وج ّلَـت‬ ‫�وان ع � َّف �ـ��ت َ‬ ‫�إذا ه��و �أم���س��ى � َآب ق� � ّرة عينيـــــه‬ ‫م � �� َآب ��س�ع�ي��دٍ مل َي���س�ـ��ل �أي� ��نْ ظ ّلــــت‬ ‫فالأبيات ت�صور ال�شرف والكرامة والطهر حقا‪،‬‬ ‫ولكنها لي�ست ال�صورة العامة لكل ن�ساء اجلاهلية‪،‬‬ ‫يت�ضح ذلك من قول ال�شاعر (�إذا ما بيوت باملالمة‬ ‫ح �ل��ت) وم ��ا ِب �ن��ا –�شهد اهلل‪� -‬أن ن�ن�ت�ق����ص امل� ��ر�أة‬ ‫اجلاهلية مهما هانت طبقتها‪ ،‬ولكننا ن�ستغرب �أن‬ ‫يكون ذك مق�صوداً ل�شيء �آخر‪ ،‬هو قول امل�ؤرخ عقب‬ ‫هذه الأبيات مبا�شرة‪" :‬و�إذا نظرنا �إىل هذه الأبيات‬ ‫وما توحيه من املعاين‪ ،‬جند �أنها كافية يف الرد على‬ ‫�أولئك الذين يزعمون �أن الإ�سالم قد رف َع منزلة‬ ‫املر�أة االجتماعية!!"‪.‬‬ ‫ل��و ك��ان الأ� �س �ت��اذ نيكل�سون مل يتخ�ص�ص يف‬ ‫الثقافة الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬ومل ي��در���س ت��اري��خ الإ�سالم‬ ‫درا�سة واعية لقلنا �إن الكاتب ذو ُع��ذر يف اجتاهه‪،‬‬ ‫ولكنه ممن كتبوا عن �صدر الإ�سالم كتابة تدل على‬ ‫قراءته الواعية للقر�آن واحلديث وتاريخ ال�صحابة‪،‬‬ ‫فكيف ال يعرف ما كان باجلاهلية من �شرور ُ‬ ‫حتيق‬ ‫ب��امل��ر�أة! وق��د ج��اء الإ��س�لام لإبطالها‪� .‬أي�ك��ون مثله‬ ‫ممن يجهل �أن العرب يف جاهليتهم الغابرة كانوا‬ ‫يئدون البنات؟ فحرم الإ�سالم هذا اجل��رم الهائل‬ ‫ون��دد ب��ه �أك�بر تنديد‪ ،‬يقول اهلل ع��ز وج��ل‪َ } :‬و�إِ َذا‬ ‫ب ُِّ�ش َر �أَ َحدُهُ ْم ب ْ أ‬ ‫ِالُ ْن َثى َظ َّل َو ْج ُه ُه م ُْ�س َو ًدّا وَهُ َو َكظِ ي ٌم‬ ‫َ‬ ‫(‪َ )58‬ي َتوَا َرى مِ نَ ا ْل َق ْو ِم مِ نْ ُ�سو ِء مَا ب ُِّ�ش َر ِب ِه �أيمُ ْ�سِ ُك ُه‬ ‫َعلَى هُ ونٍ �أَ ْم َيد ُُّ�س ُه فيِ رُّ َ‬ ‫التابِ �أَ اَل َ�سا َء مَا ي َْح ُك ُمو َن{‪،‬‬ ‫ويقول تعاىل يف معر�ض التنديد بو�أد البنات‪:‬‬ ‫} َو�إِ َذا المْ َ ْوءُو َد ُة ُ�س ِئلَتْ (‪ِ )8‬ب َ�أ ِّي َذ ْنبٍ ُق ِتلَتْ {‪.‬‬ ‫�أي �ج �ه��ل الأ�� �س� �ت ��اذ ن �ي �ك �ل �� �س��ون �أن ال� �ع ��رب يف‬ ‫جاهليتهم مل يكونوا ي َو ِّرثون الن�ساء وال ال�صبيان‬ ‫م��ن �أه ��ل امل �ي��ت؛ �إذ امل �ي�راث منح�صر يف الرجال‬ ‫الذين ي�ستطيعون لقاء الأعداء يف �ساحات القتال‪،‬‬ ‫ويك�سبون الغنائم ال�ظ��اف��رة بعد ان�ت�ه��اء املعارك‪،‬‬ ‫وبذلك يحق لهم �أن يتوارثوا املال ليبلغوا به مكان‬ ‫ال�سيادة يف القبيلة‪.‬‬ ‫ي�ق��ول اب��ن عبا�س ر��ض��ي اهلل ع�ن��ه‪" :‬ملا نزلت‬ ‫الفرائ�ض يف �آيات املرياث‪ ،‬نَّ‬ ‫وبي اهلل �أن�صبة الزوجة‬ ‫والبنت والولد والأبوين كره ذلك النا�س‪ ،‬وقالوا‬ ‫كيف ُتعطى الزوجة الربع �أو الثمن‪ ،‬و ُتعطى البنت‬

‫ح�صاد املطابع‬

‫�إطراء املكانة التي كانت عليها املر�أة يف اجلاهلية ذو مغزى تب�شريي‬

‫الن�صف‪ ،‬وكيف يُعطى الغالم ال�صغري‪ ،‬وال �أحد من‬ ‫ه�ؤالء يغ�شى احلرب وي�سوق الأموال!"‪.‬‬ ‫كيف يجهل الأ��س�ت��اذ نيكل�سون �أن اجلاهلني‬ ‫كانوا يرثون الن�ساء كرهاً ب�أن يجيء الوارث‪ ،‬ويُلقي‬ ‫ثوبه على زوج��ة م��ورث��ه‪ ،‬ث��م ي�ق��ول‪" :‬ورثتها كما‬ ‫ورث ��ت ماله"‪ ،‬ف�ي�ك��ون �أح ��ق ب�ه��ا م��ن نف�سها؛ ف�إن‬ ‫�شاء تزوجها بال �صداق‪� ،‬أو ز َّوجها �سواه وا�ستوفى‬ ‫�صداقها‪� ،‬أو ح ّرم عليها ال��زواج �إطالقا لريثها �إذا‬ ‫ماتت‪ ،‬فحرمت ال�شريعة الإ�سالمية كل ذلك ونزل‬ ‫قول اهلل عز وجل‪{ :‬يَا �أَ ُّيهَا ا َّلذِ ينَ �آَ َم ُنوا اَل يَحِ ُّل‬ ‫َل ُك ْم �أَنْ َت ِر ُثوا ال ِّن َ�سا َء َك ْرهًا}‪.‬‬ ‫كيف يجهل الأ�ستاذ نيكل�سون �أن العرب كانوا‬ ‫يَع�ضلون الن�ساء فيمنعنهن م��ن ال��زواج يف بع�ض‬ ‫القبائل‪ ،‬وقد يق�سوا العربي على �أخته حتى تتخلى‬ ‫له عن كل ما حتوز‪ ،‬وكان ال��زوج �إذا كره زوجته ال‬ ‫يهُم بت�سريحها‪ ،‬بل ي�سيء ع�شرتها حتى متوت كمداً‬ ‫�أو تفتدي نف�سها ببذل كل ما �أخ��ذت منه‪ ،‬فح َّرم‬ ‫الإ��س�لام ذل��ك‪ ،‬ون��زل ق��ول اهلل‪َ { :‬و اَل َت ْع ُ�ض ُلوهُ َّن‬ ‫ِل� َت� ْذ َه� ُب��وا ِب َب ْع ِ�ض َم��ا َ�آ َت� ْي� ُت� ُم��وهُ � َّ�ن} والع�ضل‪ :‬منع‬ ‫املر�أة من الزواج‪.‬‬ ‫كيف يجهل الأ�ستاذ نيكل�سون �أن الن�ساء كانت‬ ‫كبع�ض ال�سلع والعرو�ض التجارية‪ ،‬يَت�صرف فيهن‬ ‫ويل الأم� ��ر دون رج ��وع �إل �ي �ه��ن يف � �ش��يء وك�أنهن‬ ‫عجماوات ال يعقلن! بل كان للزوج �أن يتنازل عن‬ ‫زوج �ت��ه ل�غ�يره م�ت��ى ��ش��اء ِب� َع��و���ض �أو غ�ير عو�ض‪،‬‬ ‫َر�ض َيت �أو مل َ‬ ‫تر�ض!‬ ‫يقول الأ�ستاذ حممد �أحمد جاد امل��وىل رحمه‬

‫اهلل يف كتاب "حممد املثل الكامل" �صلى اهلل عليه‬ ‫و��س�ل��م‪" :‬لقد ن�ظ��رتْ ال�شريعة الإ��س�لام�ي��ة بعني‬ ‫الرحمة والر�أفة �إىل �ضعف املر�أة الطبيعي‪ ،‬ومتيز‬ ‫الرجل عنها بالقوة والقدرة على العمل؛ فق�ضت‬ ‫عليه ب�أ�شق احلقوق و�أعظمها‪ ،‬وهو �إيتاء النفقة‪،‬‬ ‫وال�ق�ي��ام بحاجاتها ال�شخ�صية‪ ،‬ومل تكلفها عمل‬ ‫�شيء حتى �إر��ض��اع ول��ده��ا‪ ،‬و�أل��زم��ت ال��زوج �صداقاً‬ ‫ي��ؤدي��ه قبل البناء بها‪� ،‬إال �إذا اتفقا على ت�أخريه‪،‬‬ ‫ويف ذل��ك يقول ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫(�أمي ��ا رج��ل ت��زوج ام ��ر�أة على م��ا ق � َّل م��ن امل�ه��ر �أو‬ ‫ك�ثر‪ ،‬لي�س يف نف�سه �أن ي ��ؤدي �إليها حقها‪ ،‬فمات‬ ‫ومل ي�ؤ َّد هذا احلق لقي اهلل يوم القيامة وهو زان)‪،‬‬ ‫والزوجة امل�سلمة ال تفقد �شخ�صيتها باقرتانها‪ ،‬بل‬ ‫تظل متمتعة بجميع احلقوق التي يتمتع بها كل‬ ‫ح��ر م�ستقل الإرادة‪ ،‬فهي �صاحبة ال�سلطان على‬ ‫ثروتها‪ ،‬تت�صرف فيها كما ت�شاء يف حدود القانون‪،‬‬ ‫ف�إن كانت تاجرة فربحها لنف�سها من غري �أن يكون‬ ‫للزوج ن�صيب فيه‪ ،‬و�إذا مات ال��زوج �أخ��ذت ن�صيبها‬ ‫يف تركته"‪.‬‬ ‫�أيجهل الأ�ستاذ نيكل�سون �أن الإ�سالم �س ّوى بني‬ ‫امل��ر�أة والرجل يف املعامالت املالية والعقوبات! ويف‬ ‫طلب العلم‪ ،‬ويف كل ما فيه �صالح النفو�س والعقول‬ ‫والأبدان! فهل يقول قائل بعد ذلك �إن الإ�سالم مل‬ ‫يعمل �شيئاً يف �سبيل املر�أة! و�إنها يف جاهليتها كانت‬ ‫ذات حقوق ال تقبل امل�سا�س!‬ ‫ل�ق��د و��ض��ح احل��ق ��س��اط�ع�اً‪ ،‬وم��ا ب�ع��د احل��ق �إال‬ ‫ال�ضالل‪.‬‬

‫وقع يف ‪� 527‬صفحة عن جتمع العودة الفل�سطيني يف دم�شق‬

‫«ديوان العودة»‪ ..‬نصوص شعرية مئة‬ ‫ينظمها عنوان واحد لشعراء مختلفني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�صدر عن جتمع العودة الفل�سطيني (واجب) يف‬ ‫دم�شق "ديوان العودة" من �إعداد وحترير ال�شاعر‬ ‫�سمري عطية‪.‬‬ ‫والكتاب ‪-‬الذي وقع يف ‪� 527‬صفحة من القطع‬ ‫املتو�سط‪ -‬ي�شتمل على مئة ق�صيدة �شعرية خمتارة‬ ‫م��ن الأدب ال�ع��رب��ي يف فل�سطني‪ ،‬وي�ق��دم ن�صو�صاً‬ ‫�شعرية تن�شر لأول مرة‪.‬‬ ‫ويعترب الكتاب بحثياً يف الدرجة الأوىل؛ لأنه‬ ‫غا�ص يف �أعماق املدونات ال�شعرية ‪-‬غثها و�سمينها‪-‬‬ ‫ل�ك��ي ي�خ��رج ب�ه��ذه امل�ج�م��وع��ة م��ن ال�ق���ص��ائ��د‪ ،‬على‬ ‫قاعدة جعلت م�ضمون الق�صيدة �ضابطاً لت�صنيفها‬ ‫بني ثنايا الكتاب ال �صاحبها‪.‬‬ ‫وي ��أخ��ذ ال�ك�ت��اب م��زي��ة ‪-‬ع�ل��ى �سلف ذك ��ره‪ -‬يف‬ ‫�أن��ه يفتتح م�شروعاً ج��دي��داً يف ت�صنيف الأعمال‬ ‫ال�شعرية بح�سب م�ضامينها وعناوينها‪ ،‬ال كما جرت‬ ‫العادة عليه يف �أن يكون الت�صنيف خمتلف العناوين‬ ‫ل�شاعر واحد؛ �إذ جتتمع للديوان باقة من الق�صائد‬ ‫ينظمها عنوان واحد ل�شعراء خمتلفني‪.‬‬ ‫على �أ َّن فكرة م�شروع "ديوان العودة" بد�أت‬ ‫حت��دي��داً ‪-‬على م��ا يقول ُم�ع�دِّه‪ -‬يف �أث�ن��اء الإعداد‬ ‫مللف ث�ق��ايف خ��ا���ص ب��ال��ذك��رى ال��راب�ع��ة واخلم�سني‬ ‫لنكبة فل�سطني (�أي يف عام ‪ )2002‬التي يذهب معد‬ ‫الكتاب �إىل �أن ال�شاعر امل�صري �أحمد حم��رم كان‬ ‫�أول من �أدخل مفردة "نكبة فل�سطني" �إىل ال�شعر‬ ‫العربي‪ ،‬وذلك قبل النكبة بـ ‪ 15‬عاماً‪.‬‬ ‫ويذكر معد الكتاب �أنه حر�ص على �أن يو�صل‬ ‫من خالل هذا الديوان حقائق ثقافية �أدبية؛‬ ‫تتمثل احلقيقة الأوىل‪ :‬يف �أن ال�شعر العربي‬ ‫ك ��ان يف ط�ل�ي�ع��ة ع��وام��ل ال �ب �ن��اء ال �ث �ق��ايف واملعريف‬ ‫للإن�سان الفل�سطيني والعربي‪ ،‬و�أ�سهم منذ وقت‬ ‫مبكر يف التحذير من الأخطار املحدقة بفل�سطني‪،‬‬ ‫ثم كان نب�ضاً �شعرياً �شعبياً يعك�س م�شاعر النا�س يف‬ ‫كل حمطة ت�صيب الوطن بنكبته ونك�سته‪� ،‬أو من‬

‫خ�لال ب��ث الأم��ل ع�بر م��راح��ل خمتلفة م��ن تاريخ‬ ‫ال�شعب يف اجلغرافيا املتعددة واحللم الواحد‪.‬‬ ‫احل�ق�ي�ق��ة ال�ث��ان�ي��ة‪� :‬أن ق�ضية ال �ع��ودة لي�ست‬ ‫ق�ضية تخ�ص ال�شعب الفل�سطيني فقط‪ ،‬و�إمنا هي‬ ‫�أي�ضاً ق�ضية عربية �إ�سالمية �إن�سانية‪ ،‬وق��د كان‬ ‫االط�ل�اع على جت��ارب ال�شعراء وم��ا كتبوا يف هذا‬ ‫املو�ضوع ب�شكل مو�سع من خالل هذا الديوان دلي ً‬ ‫ال‬ ‫وا�ضحاً على ذهبنا �إليه‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا امل �ق��ام ‪-‬وال �ك�ل�ام مل�ع��د ال�ك�ت��اب‪ -‬وجد‬ ‫ال �ق��ارئ يف ه��ذا ال�ك�ت��اب من��اذج مم��ا كتبه ال�شعراء‬ ‫ال�ع��رب م��ن ال��رب��اط غ��رب�اً �إىل ب�غ��داد ��ش��رق�اً‪ ،‬ومن‬ ‫حلب �شما ًال �إىل ح�ضرموت جنوباً؛ ما �أك��د الأمر‬ ‫ال��ذي ذهبنا �إل�ي��ه‪ ،‬وجعل ق�ضية ال�ع��ودة تثبت من‬ ‫خالل "الدليل ال�شعري" لدى القارئ العربي �أنه‬ ‫معني بها‪ ،‬ومطالب بالعمل من �أجل‪.‬‬ ‫احلقيقة الثالثة‪� :‬أن الأدب له دور كبري يف بناء‬ ‫الوعي الوطني و�صناعة ثقافة الأم��ل وال�صمود‪،‬‬

‫ناهيك عن ثقافة االنت�صار‪ ،‬وكل هذا ي�ضع الأدب‬ ‫وام �ت��داده الثقايف وامل�ع��ريف يف موقعه ال�صحيح يف‬ ‫ق�ضية فل�سطني‪ ،‬ومعرفة الدور املنوط به؛ لكونه‬ ‫مر َتكزاً من مرتكزات الثقافة القادرة على �إحداث‬ ‫تغيري مهم يف ر�سم امل�شهد الفل�سطيني والعربي‬ ‫والإن�ساين‪.‬‬ ‫وج� ��اء ت�ق���س�ي��م ال �ك �ت��اب ع �ل��ى ث�ل�اث��ة �أب � ��واب؛‬ ‫حمل الباب الأول منها ا�سم "الوطن على مرمى‬ ‫ق�صيدة"‪ ،‬ع�ل��ى ح�ين ك ��ان ال �ب��اب ال �ث��اين بعنوان‬ ‫ق�صائد ما قبل النكبة (اال�ست�شراف)‪� ،‬أم��ا الباب‬ ‫ال �ث��ال��ث ال ��ذي ان �� �ض��وت حت�ت��ه ��س�ت��ة ف���ص��ول فكان‬ ‫"ق�صائد ما بعد النكبة"‪.‬‬ ‫ويبني معد الكتاب �أن من �أهم حمددات البحث‬ ‫وخطواته املنهجية النقاط التالية‪:‬‬ ‫* الرجوع يف اختيار هذه الن�صو�ص �إىل دواوين‬ ‫ال�شعراء �أنف�سهم‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن �أعمالهم ال�شعرية‬ ‫املطبوعة واملخطوطة‪.‬‬

‫ كان الشاعر املصري أحمد محرم أول من أدخل‬‫مفر��ة «نكبة فلسطني» إىل الشعر العربي وذلك‬ ‫قبل النكبة بـ ‪ 15‬عام ًا‬ ‫ لألدب دور كبري يف صناعة ثقافة الصمود‬‫واالنتصار ألنه من املرتكزات القادرة على إحداث‬ ‫تغيري يف املشهد الفلسطيني‬

‫* االط �ل�اع ع�ل��ى جت ��ارب ال���ش�ع��راء ال �ع��رب يف‬ ‫ال�ن�ك�ب��ة‪ ،‬وه��و �أم ��ر ك��ان قليل امل ��رور ع�ن��د الباحث‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫* ال� ��ر�ؤي� ��ة ال �� �ش �م��ول �ي��ة ل �ل �ت �ج��رب��ة ال�شعرية‬ ‫الفل�سطينية‪� ،‬سواء �أكان ال�شاعر يف فل�سطني املحتلة‬ ‫ع��ام ‪� 1948‬أو ‪� 1967‬أم يف ال�شتات‪ ،‬من دون �إغفال‬ ‫مكان �أو جتربة؛ الأمر الذي مكن من تقدمي مناذج‬ ‫م�ت�ع��ددة‪ ،‬وجت ��ارب خمتلفة ل���ش�ع��راء فل�سطني يف‬ ‫جغرافيتهم‪ ،‬كانت �إحدى م�ؤثرات �صناعة الق�صيدة‬ ‫وت�شكيلها‪.‬‬ ‫* ع��دم االك�ت�ف��اء ب�شعراء عاي�شوا النكبة‪ ،‬بل‬ ‫موا�صلة ال �ق��راءة واملطالعة واال�ست�شهاد بنماذج‬ ‫ل�شعراء ما بعد نكبة عام ‪ ،1948‬ونك�سة عام ‪1967‬؛‬ ‫م��ا جعل م��ن "ديوان العودة" يف خم�ت��ارات��ه املئة‬ ‫مت�سعاً زمنياً حتى وقتنا احلا�ضر يف وجود عدد من‬ ‫التجارب ال�شعرية املعا�صرة واحلديثة‪.‬‬ ‫* تق�سيم الق�صائد ال�شعرية ح�سب الأغرا�ض‬ ‫التي تناولتها‪ ،‬والتي مت و�ضعها يف �أب��واب الكتاب‬ ‫الثالثة وف�صوله ال�ستة‪.‬‬ ‫* التعامل مبنهجية ومو�ضوعية مع الن�صو�ص‬ ‫ال�شعرية‪ ،‬وع��دم االك�ت�ف��اء ب�شعراء م��ن ذوي لون‬ ‫ف �ك��ري م�ع�ين ك�م��ا ح��دث يف ب�ع����ض ال��درا� �س��ات‪� ،‬أو‬ ‫الرتكيز على �آخرين من ذوي ميول �سيا�سي حمدد‪،‬‬ ‫�أو االك�ت�ف��اء بن�صو�ص �شعرية م��ن م��در��س��ة �أدبية‬ ‫واحدة‪.‬‬


‫يظهر يف ال�صورة املقر اجلديد ل�سوق الأوراق‬ ‫املالية يف م�صر يف القرية الذكية يف �ضواحي‬ ‫القاهرة‪( .‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫العراق بصدد الطلب من‬ ‫واشنطن تمديد حماية‬ ‫أمواله يف الخارج‬

‫«البوتاس العربية» توزع ‪ 250‬مليون‬ ‫دينار أرباحاً على املساهمني‬

‫�أعلنت احلكومة العراقية اخلمي�س �أنها ب�صدد‬ ‫تقدمي طلب �إىل الرئي�س الأمريكي ب��اراك �أوباما‬ ‫ال�ست�صدار ق��رار رئا�سي مي��دد احلماية للأموال‬ ‫والأ�صول العراقية املودعة يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان حكومي تلقت وكالة فران�س بر�س‬ ‫ن�سخة منه �أن اللجنة ال��وزاري��ة اخلا�صة بحماية‬ ‫�أم � ��وال ال� �ع ��راق "بحثت الإج � � ��راءات واخلطوات‬ ‫ال��واج��ب موا�صلتها حل�م��اي��ة الأم � ��وال والأ�صول‬ ‫العراقية املودعة يف اخلارج"‪.‬‬ ‫ونقل البيان عن م�صدر م�س�ؤول قوله �إن "هذا‬ ‫االجتماع يتزامن م��ع ق��رب انتهاء ف�ترة احلماية‬ ‫ال�ت��ي ي��وف��ره��ا ال �ق��رار ال��رئ��ا��س��ي الأم�ي�رك��ي لهذه‬ ‫الأموال والأ�صول حتى �أيار القادم"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال�ل�ج�ن��ة ق ��ررت رف��ع ت��و��ص�ي��ة �إىل‬ ‫جمل�س الوزراء لتقدمي طلب ر�سمي با�سم احلكومة‬ ‫ع�بر وزارة اخل��ارج �ي��ة �إىل احل �ك��وم��ة الأمريكية‬ ‫"ال�ست�صدار ق��رار رئا�سي جديد يوفر احلماية‬ ‫ل�ل�أم��وال العراقية مل��دة ع��ام جديد اعتبارا من ‪20‬‬ ‫�أيار ‪."2012‬‬ ‫يذكر �أن الأموال العراقية املو�ضوعة يف البنك‬ ‫الفدرايل الأمريكي والتي تبلغ نحو ‪ 20‬مليار دوالر‬ ‫حممية وفقا لقرار رئا�سي �أمريكي من �أية �إجراءات‬ ‫ق�ضائية بتجميدها �أو م�صادرتها‪.‬‬ ‫وت�شمل هذه الأموال بني خم�سة مليارات و‪12‬‬ ‫مليار دوالر من �أموال النفط‪ ،‬وجزءا من االحتياط‬ ‫املركزي العراقي من العملة الأجنبية والذي يبلغ‬ ‫يف جمموعه نحو ‪ 60‬مليار دوالر‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫بغداد ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫املرشح االشرتاكي‬ ‫الفرنسي للرئاسة‬ ‫هوالند يعد بضبط املالية‬ ‫باري�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫تعهد فرن�سوا هوالند املر�شح اال�شرتاكي �إىل‬ ‫االنتخابات الرئا�سية الفرن�سية �أم�س اخلمي�س بـ‬ ‫«�ضبط املالية»‪ ،‬ردا على هجوم اليمني الذي �أكد �أن‬ ‫انتخابه ميكن �أن ي�ؤدي �إىل م�ضاربات �ضد اليورو‬ ‫يف الأ�سواق املالية‪.‬‬ ‫وبعد نيكوال �ساركوزي ورئي�س الوزراء فرن�سوا‬ ‫ف�ي��ون‪ ،‬توقع وزي��ر اخل��ارج�ي��ة �آالن جوبيه حدوث‬ ‫«تقلبات يخ�شى ت�أثريها» على االقت�صاد الفرن�سي‬ ‫ومنطقة ال�ي��ورو �إذا انتخب هوالند رئي�سا «نظرا‬ ‫ل�برن��اجم��ه ال��ذي يت�ضمن �أه��داف��ا خاطئة وحتى‬ ‫اخلطري جدا»‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل ات� �ه ��م ه� ��والن� ��د ال� � ��ذي م� ��ا زال� ��ت‬ ‫ا��س�ت�ط�لاع��ات ال� ��ر�أي ت��رج��ح ف ��وزه يف االنتخابات‬ ‫الرئا�سية ال�ت��ي �ستجري يف ‪ 22‬ني�سان وال�ساد�س‬ ‫من �أيار‪ ،‬الرئي�س املر�شح ب�أنه مل ينجح يف مقاومة‬ ‫«جدار املال»‪.‬‬ ‫وقال يف برنامج �صباحي على �شبكة فران�س‪2-‬‬ ‫�أن «ج��دار امل��ال �ضرب املر�شح املنتهية والي�ت��ه‪ .‬مل‬ ‫ي�ستطع ه ��دم ه ��ذا اجل� ��دار لأن ��ه ا��س�ت���س�ل��م يف كل‬ ‫مرحلة‪ .‬اتبع �سيا�سة تق�شف بدون �أن يح�صل على‬ ‫الأرباح التي كانت تعده بها الأ�سواق»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف «ح��ال�ي��ا ال اع ��رف �أن ك��ان��ت الأ�سواق‬ ‫ت�شهد تقلبات لكن اليمني نعم»‪ ،‬معتربا بان ذريعة‬ ‫خ�صومه «غري جديرة باملناق�شات التي يفرت�ض �أن‬ ‫جنريها»‪.‬‬ ‫وذكر املر�شح اال�شرتاكي بان ال�سنوات اخلم�س‬ ‫ل�ساركوزي يف الرئا�سة ات�سمت بارتفاع الدين العام‬ ‫وزيادة العجز التجاري وفقدان فرن�سا لدرجة «ايه‬ ‫ايه ايه» يف ت�صنيفها االئتماين‪.‬‬ ‫وك��ان هوالند �أك��د يف مناظرة تلفزيونية بني‬ ‫خم�سة م��ن امل��ر��ش�ح�ين ال�ع���ش��رة ل�ل�اق�ت�راع‪ ،‬م�ساء‬ ‫الأرب�ع��اء ان��ه م�ستعد للت�صدي للم�ضاربة واتخاذ‬ ‫�إج� ��راءات تتعلق «باملنتجات امل��ال�ي��ة ال ع�لاق��ة لها‬ ‫باالقت�صاد الفعلي»‪.‬‬ ‫وق��ال �أن «م��ا �أري ��ده ه��و �أن نظهر ب��ان فرن�سا‬ ‫و�أوروبا �أي�ضا متلك قدرة على التحكم باملال»‪.‬‬ ‫وذكر برغبته يف �إعادة التفاو�ض حول املعاهدة‬ ‫امليزانية الأوروب �ي��ة «لإكمالها وحت�سينها يف املواد‬ ‫املتعلقة بالنمو»‪.‬‬ ‫واق� �ت ��رح ه ��والن ��د �أن ت �ت �م �ك��ن �أوروب � � � ��ا من‬ ‫االق�ت�را� ��ض «ل �ب ��دء �أع� �م ��ال ف ��وري ��ة ح ��ول البنى‬ ‫التحتية وت�ط��وي��ر ط��اق��ات ج��دي��دة ويف ع��دد من‬ ‫امل�شاريع ال�صناعية»‪.‬‬ ‫و�سمحت ه��ذه امل�ن��اظ��رة الأوىل ال�ت��ي جترى‬ ‫قبل ع�شرة �أي��ام م��ن ال ��دورة الأوىل لالنتخابات‬ ‫الرئا�سية فر�صة للناخبني لالطالع على �أفكار‬ ‫املر�شحني «ال�صغار» الذين مل يظهروا كثريا على‬ ‫ال�شا�شات خالل احلملة الر�سمية‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ال�تروت���س�ك��ي ف�ي�ل�ي��ب ب��وت��و العامل‬ ‫الوحيد على الالئحة وت�شري ا�ستطالعات الر�أي‬ ‫�إىل احتمال ح�صوله على ‪ 0,5‬باملئة من الأ�صوات‬ ‫ان ��ه ت��ر� �ش��ح «ل �ت �م��ري��ر ف �ك��رة ال� �ث ��ورة واالحتجاج‬ ‫االجتماعي»‪.‬‬ ‫�أم��ا مر�شحة البيئة اي�ف��ا ج��ويل ف�ق��د �أثارت‬ ‫ملف «الق�ضايا» التي تهدد نيكوال �ساركوزي وهو‬ ‫مو�ضوع مل يح�ضر كثريا يف احلملة‪.‬‬ ‫وقالت �أن هناك «�شكوك متطابقة وحمددة»‬ ‫�ضد نيكوال �ساركوزي يف ملفني هما الرثية ليليان‬ ‫بيتانكور وخفايا اعتداء كرات�شي الذي �أودى بحياة‬ ‫‪� 15‬شخ�صا بينهم احد ع�شر فرن�سيا يف الثامن من‬ ‫�أيار ‪.2002‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت «ه �ن��اك ت�ن��اق����ض ب�ي�ن ال���س�ع��ي �إىل‬ ‫والي��ة رئا�سية ثانية بينما هناك ملفات ق�ضائية‬ ‫عالقة»‪.‬‬

‫�أقرت الهيئة العامة ل�شركة البوتا�س‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ت��وزي��ع �أرب ��اح ن�ق��دي��ة مت�ث��ل ‪300‬‬ ‫باملئة م��ن ر�أ��س�م��ال ال�شركة البالغ ‪4‬ر‪83‬‬ ‫م �ل �ي��ون دي �ن��ار ع �ل��ى امل���س��اه�م�ين ك �م��ا هم‬ ‫مثبتون ب�سجل امل�ساهمني بتاريخ اجتماع‬ ‫�أم�س اخلمي�س‪.‬‬ ‫ومتثل ن�سبة التوزيعات النقدية التي‬ ‫تعترب م��ن �أع�ل��ى ن�سب التوزيع يف تاريخ‬ ‫بور�صة عمان حوايل ‪2‬ر‪ 250‬مليون دينار‬ ‫‪،‬ح�صة احلكومة منها ‪2‬ر‪ 76‬مليون دينار‬ ‫وامل��ؤ��س���س��ة ال�ع��ام��ة لل�ضمان االجتماعي‬ ‫‪1‬ر‪ 13‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وان �ت �خ �ب��ت ال �ه �ي �ئ��ة �أع �� �ض ��اء ج ��ددا‬ ‫ملجل�س الإدارة للدورة املقبلة حيث فاز‬ ‫بالتزكية ‪ 3‬ممثلني للحكومة الأردنية‬ ‫وممثالن لل�شركة العربية للتعدين التي‬ ‫متثل جن�سيات عربية م�شرتكة‪ ،‬وثالثة‬ ‫ممثلني لل�شركة ال�ك�ن��دي��ة ومم�ث��ل لكل‬ ‫من امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي‬ ‫واحل�ك��وم��ة العراقية وال�شركة الليبية‬ ‫لال�ستثمارات اخلارجية والهيئة العامة‬ ‫لال�ستثمار يف الكويت والبنك الإ�سالمي‬ ‫للتنمية جدة‪.‬‬ ‫وع �ل �م��ت وك ��ال ��ة الأن � �ب� ��اء الأردن� �ي ��ة‬ ‫"برتا" من م�صدر مقرب من ال�شركة‬ ‫�أن حم��اف��ظ ال �ب �ن��ك امل ��رك ��زي ال�سابق‬ ‫حممد �سعيد �شاهني �سيتوىل من�صب‬ ‫رئ�ي����س جم�ل����س �إدارة ��ش��رك��ة البوتا�س‬ ‫العربية ممثال للحكومة بعد �أن يعقد‬ ‫املجل�س اجتماعه الأول لتوزيع املنا�صب‬ ‫�ضمن جمل�س الإدارة‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمل�س �إدارة ال�شركة‬ ‫الدكتور نبيه �سالمة �إن ال�شركة حققت‬ ‫نتائج ايجابية للعام املا�ضي ‪ ،2011‬حيث‬ ‫بلغت الأرب� ��اح ال�صافية ب�ع��د ال�ضريبة‬ ‫واملخ�ص�صات نحو ‪ 300‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وتوقع �أن تكون العمليات الت�شغيلية‬ ‫وال �ت �� �س��وي �ق �ي��ة ل �ل �ع��ام احل� ��ايل لل�شركة‬

‫ب �ل��غ ح �ج��م ال � �ت� ��داول الإج � �م� ��ايل يف‬ ‫بور�صة عمان �أم�س اخلمي�س حوايل ‪12.5‬‬ ‫مليون دينار وعدد الأ�سهم املتداولة ‪14.4‬‬ ‫م�ل�ي��ون ��س�ه��م‪ ،‬ن �ف��ذت م��ن خ�ل�ال ‪5,997‬‬ ‫عقدا‪ .‬وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع‬ ‫ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ال �ع��ام لأ� �س �ع��ار الأ�سهم‬ ‫لإغالق �أم�س �إىل ‪ 2033.63‬نقطة‪ ،‬بارتفاع‬ ‫ن���سبته ‪ 0.69‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغ�ل�اق لل�شركات‬ ‫امل �ت��داول��ة ل �ه��ذا ال �ي��وم وال �ب��ال��غ عددها‬ ‫‪� 147‬شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد‬

‫الحالي‬

‫عيار ‪37.84 37.76 24‬‬ ‫عيار ‪32.70 34.62 21‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫برن ـ ـ ــت‪:‬‬

‫‪119.880‬‬

‫الذه ـ ــب‪:‬‬

‫‪ 1667.700‬دوالر للأون�صة‬

‫الف�ض ـ ــة‪:‬‬

‫دوالر للأون�صة‬

‫‪31.945‬‬

‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫�أف �� �ض��ل م��ن ال �ع��ام امل��ا� �ض��ي‪ ،‬م�ن��وه��ا �إىل‬ ‫�أن ت�ن��ام��ي عمليات ال�ب�ي��ع م��ن منتجات‬ ‫ال �� �ش��رك��ة خ �� �ص��و� �ص��ا ل �ل �� �س��وق الهندية‬ ‫�سيزداد يف �شهر �أيار املقبل‪.‬‬ ‫وت ��وق ��ع �أن ت �ت �ح �� �س��ن �أ�� �س� �ع ��ار بيع‬ ‫م�ن�ت�ج��ات ال �� �ش��رك��ة يف ال �� �س��وق العاملية‬ ‫�أف���ض��ل م��ن م �ع��دالت الأ� �س �ع��ار يف العام‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وردا ع�ل��ى �أ��س�ئ�ل��ة امل���س��اه�م�ين‪ ،‬قال‬ ‫ال��دك �ت��ور ��س�لام��ة �أن م�صنع املغني�سيا‬

‫متوقف ع��ن العمل بهدف �إع��ادة هيكلة‬ ‫ر�أ�س املال بينما مت ت�صنيف م�صنع ملح‬ ‫ال�صايف ل��زي��ادة اخل�سائر ع��ن ر�أ���س مال‬ ‫ال�شركة‪.‬‬ ‫وق ��ال �أن ��ش��رك��ة ال�ب��وت��ا���س العربية‬ ‫قامت ب�شراء موجودات �شركة ملح ال�صايف‬ ‫وع��ر��ض��ت امل���ش��روع لال�ستثمار وو�ضعت‬ ‫م���س��ودة ات�ف��اق�ي��ة عر�ضتها ع�ل��ى جمل�س‬ ‫ال��وزراء ومت �إحالتها �إىل وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة للت�أكد من �شروط املناف�سة يف‬

‫�صناعة امل�ل��ح يف ال���س��وق امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬وتوقع‬ ‫الدكتور �سالمة �أن ي�صدر قرار با�ستثمار‬ ‫م�شروع امللح قريبا‪.‬‬ ‫وح � ��ول � �ش �ه��ادات الإي � � ��داع الدولية‬ ‫امل �ت��داول��ة يف ب��ور��ص��ة ل�ن��دن �أك ��د �أن هذه‬ ‫ال�شهادات يتم تداولها حاليا ب�سعر ‪200‬‬ ‫دوالر وعددها ‪� 52‬ألف �سهم‪.‬‬ ‫و�أق � ��رت ال�ه�ي�ئ��ة ال �ع��ام��ة البيانات‬ ‫امل��ال �ي��ة ل�ل���ش��رك��ة ل �ع��ام ‪ 2011‬واخلطة‬ ‫امل�ستقبلية‪.‬‬

‫�أظ� �ه ��رت ‪� � 76‬ش��رك��ة ارت �ف��اع��ا يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪ ،‬و‪� 37‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً يف‬ ‫�أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ع�ل��ى م���س�ت��وى ال �ق �ط��اع��ي‪ ،‬فقد‬ ‫ارتفع الرقم القيا�سي القطاع املايل بن�سبة‬ ‫‪ 0.78‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع ال��رق��م القيا�سي‬ ‫ق �ط��اع ال���ص�ن��اع��ة ب�ن���س�ب��ة ‪ 0.55‬يف املئة‪،‬‬ ‫وارت�ف��ع الرقم القيا�سي قطاع اخلدمات‬ ‫بن�سبة ‪ 0.35‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم ��ا بالن�سبة ل�ل�ق�ط��اع��ات الفرعية‪،‬‬ ‫فقد ارتفع الرقم القيا�سي لقطاع التبغ‬ ‫وال�سجائر‪ ,‬الأدوي��ة و ال�صناعات الطبية‪,‬‬ ‫اخل��دم��ات امل��ال �ي��ه امل �ت �ن��وع��ة‪ ,‬ال�صناعات‬

‫الهند�سية واالن�شائيه‪ ,‬النقل‪ ,‬اخلدمات‬ ‫التعليمية‪ ,‬الطباعة والتغليف‪ ,‬الإعالم‪,‬‬ ‫ال� �ع� �ق ��ارات‪ ,‬ال �ب �ن��وك‪ ,‬ال �ط��اق��ة واملنافع‪,‬‬ ‫� �ص �ن��اع��ات امل�لاب ����س واجل� �ل ��ود والن�سيج‪,‬‬ ‫ال� ��� �ص� �ن ��اع ��ات ال� �ك� �ه ��رب ��ائ� �ي ��ة‪ ,‬ال� �ت� ��أم�ي�ن‪,‬‬ ‫ال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا واالت � �� � �ص� ��االت‪ .‬يف حني‬ ‫انخف�ض الرقم القيا�سي لقطاع اخلدمات‬ ‫التجارية‪ ,‬الفنادق وال�سياحة‪ ,‬ال�صناعات‬ ‫الكيماوية‪ ,‬الأغذية وامل�شروبات‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأكرث‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي البطاقات‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة ب�ن���س�ب��ة ‪ 5‬يف امل �ئ��ة املعا�صرون‬ ‫للم�شاريع الإ�سكانية بن�سبة ‪ 4.93‬يف املئة‪,‬‬

‫ال�سنابل الدولية لال�ستثمارات الإ�سالمية‬ ‫"القاب�ضة" بن�سبة ‪ 4.92‬يف املئة‪ ,‬املركز‬ ‫العربي لل�صناعات الدوائية بن�سبة ‪4.88‬‬ ‫يف املئة‪ ,‬واملحفظة العقارية اال�ستثمارية‬ ‫بن�سبة ‪ 4.88‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم � � ��ا ال� ��� �ش ��رك ��ات اخل� �م� �� ��س الأك� �ث��ر‬ ‫انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي اجلنوب‬ ‫لل��إل �ك�ت�رون �ي��ات ب�ن���س�ب��ة ‪ 5.88‬يف املئة‪,‬‬ ‫الآل �ب��ان الأردن �ي ��ة بن�سبة ‪ 4.89‬يف املئة‪,‬‬ ‫العربية الأملانية للت�أمني بن�سبة ‪ 4.76‬يف‬ ‫املئة‪ ,‬اجلميل لال�ستثمارات العامة بن�سبة‬ ‫‪ 4.69‬يف املئة‪ ,‬والأردنية ل�ضمان القرو�ض‬ ‫بن�سبة ‪ 4.65‬يف املئة‪.‬‬

‫العملة العراقية ضحية الحصار املالي على سوريا وإيران‬ ‫بغداد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�شهد ال�ع��راق ال��ذي يح�صل �إي ��رادات‬ ‫�شهرية �ضخمة من مبيعات النفط بالدوالر‪،‬‬ ‫وحتيط ب��ه �إي ��ران و��س��وري��ا اللتان تعانيان‬ ‫من حظر مايل دويل‪ ،‬زيادة يف الطلب على‬ ‫الدوالر تقود العملة املحلية نحو الرتاجع‪.‬‬ ‫وق��ال حم��اف��ظ امل�صرف امل��رك��زي العراقي‬ ‫��س�ن��ان ال�شبيبي ل��وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س ان‬ ‫"الأو�ضاع ال�سيا�سية غري امل�ستقرة ن�سبيا يف‬ ‫العراق ويف املنطقة املحيطة �أوج��دت طلبا‬ ‫كبريا على الدوالر ما �أدى �إىل ارتفاع �سعر‬ ‫�صرف هذه العملة م�ؤخرا"‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال حول �إمكانية �أن يكون‬ ‫احل�صار املايل الدويل املفرو�ض على �إيران‬ ‫و� �س��وري��ا حت��دي��دا ال���س�ب��ب ال��رئ�ي���س��ي لهذا‬ ‫االرتفاع‪� ،‬أو�ضح ال�شبيبي "هذه واحدة من‬ ‫الأ��ش�ي��اء‪ ،‬لكن املنطقة التي حولنا عموما‬ ‫غري م�ستقرة ن�سبيا"‪.‬‬ ‫و�شهد �سعر ��ص��رف ال ��دوالر الثالثاء‬ ‫�أعلى م�ستوى له �أمام الدينار منذ نحو �أربع‬ ‫�سنوات يف الأ�سواق املحلية وهو ‪ 1320‬دينارا‬ ‫ل�ك��ل دوالر‪ ،‬ب�ع��د �أن ك��ان الأ� �س �ب��وع املا�ضي‬ ‫م�ستقرا عند م�ستوى ‪ 1230‬دينارا للدوالر‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫و� �س��ارع جمل�س ال� ��وزراء الأرب �ع��اء �إىل‬ ‫الإعالن عن ت�شكيل جلنة لدرا�سة "تذبذب‬ ‫��س�ع��ر � �ص��رف ال��دي �ن��ار ال �ع��راق��ي ولتقدمي‬ ‫احللول املنا�سبة لدرء ال�ضرر عن االقت�صاد‬ ‫الوطني"‪ ،‬بح�سب ما �أوردت قناة "العراقية"‬ ‫احلكومية يف خرب عاجل‪ .‬وتخ�ضع �إيران‬ ‫و�سوريا لعقوبات مالية دولية‪ ،‬الأوىل ب�سبب‬ ‫برناجمها النووي املثري للجدل‪ ،‬والثانية‬ ‫ب�سبب ق�م��ع ح��رك��ة احتجاجية متوا�صلة‬ ‫منذ نحو عام‪ .‬وتدفع هذه العقوبات �إيران‬ ‫و�سوريا اللتني ت�شهدان تدهورا يف عملتيهما‬ ‫�إىل التفتي�ش ع��ن عملة �صعبة ق��د يكون‬ ‫العراق الذي ي�شهد منذ نهاية العام املا�ضي‬ ‫�أزم ��ة �سيا�سية‪ ،‬اح��د م�صادرها الرئي�سية‬

‫دينار‬

‫السابق‬

‫عيار ‪33.11 33.04 18‬‬ ‫عيار ‪22.06 22.01 14‬‬

‫املؤشر العام يف بورصة عما ينهي تعامالت األسبوع على ارتفاع‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫مب��ا ان��ه يقيم ع�لاق��ات جت��اري��ة و�سيا�سية‬ ‫جيدة مع هاتني الدولتني‪ .‬و�أك��د ال�شبيبي‬ ‫ان��ه "عند بداية ال�سنة‪ ،‬ازداد الطلب على‬ ‫ال��دوالر بن�سبة كبرية تراوحت بني ‪� 40‬إىل‬ ‫‪ 50‬باملئة"‪ .‬و�أ��ض��اف �أن ال�ع��راق ال��ذي تبلغ‬ ‫�إي ��رادات ��ه ال���ش�ه��ري��ة م��ن ال�ن�ف��ط �أك�ث�ر من‬ ‫�سبعة م�ل�ي��ارات دوالر "ميلك احتياطات‬ ‫كربى ال��دوالر (نحو ‪ 60‬مليار) �إال �أن هذا‬ ‫الأم��ر ال يعني ان��ه يجب ا�ستخدامها من‬ ‫دون �سيطرة �أو مراقبة"‪.‬‬ ‫و�أعلن امل�صرف املركزي يف �شباط عن‬ ‫تطبيق �إج � ��راءات ج��دي��دة ح�ي��ال مبيعاته‬ ‫من الدوالر‪ ،‬تن�ص خ�صو�صا على �أن يعرف‬ ‫امل�صرف ال�شاري عن زبائنه الذين طلبوا‬ ‫منه �شراء هذه العملة‪.‬‬ ‫و�أدى ه��ذا الأم��ر �إىل انخفا�ض كبري‬ ‫حينها يف مبيعات ال ��دوالر يف م��زاد البنك‬ ‫امل��رك��زي ال��ذي ي�ق��ام ك��ل �أ��س�ب��وع ب�ين يومي‬ ‫الأح � ��د واخل �م �ي ����س‪ ،‬ح �ي��ث ب�ل�غ��ت املبيعات‬ ‫ب�ضعة م�لاي�ين‪� ،‬إال �أن �ه��ا ع ��ادت يف ابريل‬ ‫لترتاوح بني ‪ 50‬و‪ 250‬مليون دوالر‪.‬‬

‫ويقول حممد العمري (‪ 40‬عاما) وهو‬ ‫�صاحب حمل لل�صريفة يف منطقة الكرادة‬ ‫و�سط بغداد �أن "�سعر �صرف ال��دوالر ظل‬ ‫م�ستقرا من ع��ام ‪ 2008‬وحتى بداية العام‬ ‫احلايل"‪.‬‬ ‫وي�ضيف "ال�شارع يحتاج �إىل الدوالر‬ ‫(‪ )...‬واملزاد عندما ال ي�ضخ الدوالر يجربنا‬ ‫على التوجه نحو ال�سوق ال�سوداء"‪.‬‬ ‫ب ��دوره ي ��ؤك��د �سعد ه ��ادي ع �ل��وان (‪37‬‬ ‫ع��ام��ا) ال� ��ذي مي �ل��ك حم�ل�ا ل�ل���ص�يرف��ة يف‬ ‫املنطقة ذاتها "اتخذنا قبل ثالثة �أيام قرارا‬ ‫بان نتوقف نهائيا عن التعامل بالدوالر"‪.‬‬ ‫ويتابع "كنت ا�صرف بني ‪� 50‬إىل ‪� 150‬ألف‬ ‫دوالر يف اليوم الواحد‪ ،‬لكنني توقفت عن‬ ‫ذل��ك م��ا �أن ب��دا ال�ت��ذب��ذب وب ��د�أت اخ�سر"‪.‬‬ ‫وجاءت خطوة البنك املركزي و�سط �شكوك‬ ‫م���س��ؤول�ين ع��راق�ي�ين ح��ول حم��اول��ة جتار‬ ‫�إيرانيني و�سوريني �شراء الدوالر‪.‬‬ ‫و�شدد ال�شبيبي على �أن "متويل دول‬ ‫اجل��وار ب��ال��دوالر لي�س �أم��را مق�صودا الن‬ ‫ال �ع��راق ب��الأ��س��ا���س يعتمد ع�ل��ى اال�سترياد‬

‫ب�شكل كبري‪ ،‬لكننا رغم ذلك �شعرنا بان هناك‬ ‫�أ�شياء تطلب تفوق حاجة اال�سترياد"‪.‬‬ ‫وذك��ر ال�شبيبي ال��ذي ي�ستعد للمثول‬ ‫�أم��ام ال�برمل��ان ملناق�شة م�سالة ارت�ف��اع �سعر‬ ‫�صرف الدوالر‪� ،‬أن العراق "ال يبحث حاليا‬ ‫وقف املزادات" على هذه العملة‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫"الأمور حتت ال�سيطرة"‪.‬‬ ‫وي�ق��ول اخل�ب�ير االق�ت���ص��ادي العراقي‬ ‫هالل الطحان لفران�س بر�س �أن "الدوالر‬ ‫�أ� �ص �ب��ح يف ال� �ف�ت�رة الأخ� �ي ��رة ي� �ه ��رب �إىل‬ ‫اخلارج"‪ ،‬م�ضيفا �أن "العراق هو الدولة‬ ‫الوحيدة بني جريانه الأق��رب التي حت�صل‬ ‫�إيرادات �ضخمة من النفط بالدوالر"‪.‬‬ ‫واقرتح "وقف املبيعات لفرتة معينة"‪،‬‬ ‫حم ��ذرا م��ن ان ��ه "عندما ينخف�ض �سعر‬ ‫العملة املحلية ت�ت��زع��زع ث�ق��ة امل��واط��ن بها‬ ‫وت��رت�ف��ع ب�ع��د ذل��ك �أ��س�ع����ار امل ��واد الغذائية‬ ‫وم� ��واد الأع� �م ��ار والإي � �ج� ��ارات وج �م �ي��ع ما‬ ‫يخ�ص �أوجه احلياة"‪.‬‬ ‫ويف حم��ل لبيع الأدوات الكهربائية‬ ‫يف منطقة العر�صات و�سط ب�غ��داد‪ ،‬جتل�س‬ ‫جمموعة من البائعني بانتظار زبائن‪ ،‬فيما‬ ‫يرحب مدير املبيعات با�سم ال�شمري (‪40‬‬ ‫ع��ام��ا) ب ��أي زائ��ر "كوننا جنل�س ب�لا عمل‬ ‫�أ�صال"‪.‬‬ ‫ويقول ال�شمري �أن "املجتمع عراقي‬ ‫ي �خ��اف م��ن ال �� �ش��راء ع �ن��دم��ا ت�ه�ت��ز �أ�سعار‬ ‫ال���ص��رف وال ت�ستقر‪ .‬ف� ��إذا ا�ستقر ال�سوق‬ ‫على ‪ 1200‬دينار ن�شتغل‪� ،‬أو حتى على ‪1500‬‬ ‫ن�شتغل �أي�ضا‪ ،‬لكن ال�صعود والنزول يقتل‬ ‫ال�سوق بكل مفا�صله"‪.‬‬ ‫وي�ضيف ال�شمري �أن "التذبذب بدا‬ ‫قبل نحو �أ�سبوع‪ ،‬وهذا الأمر مل ي�ؤثر على‬ ‫�سعر الب�ضاعة لأننا ن�شرتي بالدوالر ونبيع‬ ‫بالدوالر‪ ،‬لكن ما يت�أثر هو حركة ال�سوق‪،‬‬ ‫وق��د انخف�ضت مبيعاتنا بالفعل نحو ‪50‬‬ ‫باملئة"‪.‬‬ ‫مع‪/‬نات دي�سك‬

‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.925 :‬‬

‫االسترليني‪1.121 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.538 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.191 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫‪ 2583‬مليون دينار احتياطيات‬ ‫فائضة لدى املركزي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�سجلت االحتياطيات الفائ�ضة للبنوك لدى‬ ‫البنك املركزي �أم�س اخلمي�س ‪ 2583‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وا�ستقرت االحتياطات الإلزامية على مدار الأ�سبوع‬ ‫عند ‪ 1189‬مليون دينار منخف�ضة عن ما �سجلته‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي عند ‪ 1191‬مليون دينار‪ .‬وح�سب‬ ‫ن�شرة البنك املركزي �سجلت االحتياطات الفائ�ضة‬ ‫للبنوك ل��دى امل��رك��زي ي��وم الثالثاء املا�ضي �أدنى‬ ‫م�ستوى لها خالل الأ�سبوع م�سجلة ‪ 2547‬مليون‬ ‫دي�ن��ار‪ .‬وق��ال امل��رك��زي ان��ه مل يتم عقد اتفاقيات‬ ‫�إعادة �شراء لليلة واحدة معه ليوم �أم�س الأول‪.‬‬

‫‪ 60‬يف املئة من مواد البناء‬ ‫يف السعودية "مغشوشة"‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك���ش��ف ن��ائ��ب جل�ن��ة م ��واد ال�ب�ن��اء يف الغرفة‬ ‫التجارية يف جدة عن وجود تن�سيق عاجل لو�ضع‬ ‫معايري جديدة ملوا�صفات ميكن من خاللها احلد‬ ‫من امل��واد املغ�شو�شة يف ال�سوق ال�سعودية‪ ،‬والتي‬ ‫قدرت ن�سبتها بـ‪ 60‬يف املئة‪ ،‬من حجم مواد البناء‬ ‫يف البالد‪ ،‬بعد �أن ت�سببت تلك املواد يف تلف بع�ض‬ ‫الإن�شاءات واملباين وو�صولها �إىل املحاكم مبختلف‬ ‫�أن ��واع �ه ��ا‪ .‬و�أك � ��د م��اه��ر ه�ن��د���س احل ��رب ��ي‪ ،‬نائب‬ ‫رئي�س جلنة مواد البناء والت�شييد يف غرفة جدة‬ ‫وج��ود توجه لعقد اجتماع مع ‪ 4‬جهات حكومية‬ ‫ممثلة يف هيئة املوا�صفات واملقايي�س‪ ،‬ووزارتي‬ ‫البلدية والتجارة‪ ،‬وم�صلحة اجلمارك‪ ،‬لتحديد‬ ‫معايري وحت��دي��ث املعايري ال�سابقة مب��ا يتنا�سب‬ ‫م��ع ال�ف�ترة احل��ال�ي��ة‪ ،‬وق��ال "ت�أتي ه��ذه اخلطوة‬ ‫بعد �أن �أوج ��د م ��وردون �سلعا مقلدة وم ��واد بناء‬ ‫�سيئة ب�أ�سعار م�شجعة �أ�سهمت يف زي��ادة الإقبال‬ ‫عليها م��ن ق�ب��ل ��ش��رك��ات امل �ق ��اوالت‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫تكثيف عمليات الرقابة على �شرائها واال�ستعانة‬ ‫بها يف بناء ال��وح��دات والفيالت ال�سكنية"‪ ،‬وفقاً‬ ‫ل�صحيفة "ال�شرق الأو�سط" اللندنية‪ .‬وو�صف‬ ‫احلربي املواد املغ�شو�شة واملقلدة خا�صة من ال�سلع‬ ‫التي تدخل ت�شييد ودعم البناء كال�سقاالت مثال‬ ‫بـ"اخلطرة" بعد �أن �أ�سهمت تلك املواد يف �سقوط‬ ‫�أ�سقف وج ��دران امل�ساكن بعد ف�ترة ب�سيطة من‬ ‫انتهاء ال�ب�ن��اء‪ ،‬وق��ال "�سنحدد يف االج�ت�م��اع ‪200‬‬ ‫�صنف �أ�سا�سي يف بناء امل�ساكن والوحدات ال�سكنية‪،‬‬ ‫ويجب �أال يتم التهاون فيها �سواء عن طريق جلبها‬ ‫من اخلارج �أو �صناعتها عرب م�صانع غري معتمدة‪،‬‬ ‫ويتم ت�سويقها يف متاجر بيع مواد البناء"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "على اجل�ه��ات احلكومية �إ�شراك‬ ‫القطاع اخل��ا���ص يف �صنع ال �ق��رارات املرتبطة يف‬ ‫هذا ال�ش�أن‪ ،‬فال�سلع تتجدد‪ ،‬وال�سوق ت�ستوعب كل‬ ‫جديد‪ ،‬ويجب �أن يكون لل�سلع مرجع يف ف�سحها‪،‬‬ ‫وو�ضع معايري تتنا�سب مع املوا�صفات واملقايي�س‬ ‫التي كفلتها الأنظمة حلماية امل�ستهلك"‪.‬‬ ‫و�صنف احلربي ال�سلع املغ�شو�شة �إىل �صنفني‪،‬‬ ‫م�ضيفا "الأوىل �سلع م�ق�ل��دة ل�سلع ج�ي��دة يتم‬ ‫جلبها م��ن ال�صني والهند وتقلد يف م�صانعهما‬ ‫ل�سلع �أوروب�ي��ة و�أمريكية‪ ،‬وتباع ب�أ�سعار تقل عن‬ ‫الأ�صلية بن�سبة ‪ 20‬يف املئة‪ ،‬وال�صنف الثاين مواد‬ ‫متتاز بقلة جودتها وتباع ب�أ�سعار رخي�صة جدا‪،‬‬ ‫ويقبل عليها للأ�سف زبائن ال يدركون خطورتها‬ ‫على املدى الب�سيط والبعيد"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار احل��رب��ي �إىل �أن ارت �ف��اع �أ��س�ع��ار مواد‬ ‫البناء يف ال�سوق ال�سعودية �أ�سهم يف خلق فجوة‬ ‫يف ا�ستكمال م�شاريع �إن�شائية ملطورين عقاريني‬ ‫ومالك م�ساكن‪ ،‬وقال "�إال �أن املواد املقلدة �أ�سهمت‬ ‫يف تقليل الفجوة‪ ،‬و�أوجدت لها �سوقا رائجة خا�صة‬ ‫يف املدن الكربى التي ت�شهد تطورا �سكنيا نتيجة‬ ‫وفرة الفر�ص الوظيفية"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫مال و�أعمــــــــــال‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫مصر توقع اتفاق القرض مع صندوق‬ ‫النقــد الـدولي منتصـف الشهر املقـبل‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ق ��ال وزي ��ر امل��ال �ي��ة امل�صري‬ ‫مم�ت��از ال�سعيد �أم����س اخلمي�س‬ ‫�أن ب� �ل ��اده � �س �ت��وق��ع اتفاقية‬ ‫ق��ر���ض قيمته ‪ 3.2‬مليار دوالر‬ ‫م��ع � �ص �ن��دوق ال�ن�ق��د ال� ��دويل يف‬ ‫منت�صف �أيار املقبل‪.‬‬ ‫و�صرح ال�سعيد لل�صحفيني‬ ‫على هام�ش افتتاح مقر البور�صة‬ ‫اجل��دي��د يف ��ض��اح�ي��ة ‪ 6‬ت�شرين‬ ‫الأول بجنوب ال�ق��اه��رة "�سيتم‬ ‫الأ� �س �ب��وع امل�ق�ب��ل ت��وق�ي��ع خطاب‬ ‫ن ��واي ��ا ب�ي�ن احل �ك��وم��ة امل�صرية‬ ‫و�صندوق النقد الدويل متهيدا‬ ‫ل�ع��ر���ض ات�ف��اق�ي��ة ال�ق��ر���ض علي‬ ‫جمل�س مديري ال�صندوق"‪.‬‬ ‫و�أك ��د ان��ه "�سيتم التوقيع‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي ع�ل��ي االت �ف��اق ق�ب��ل ‪15‬‬ ‫�أيار املقبل"‪.‬‬ ‫وتتفاو�ض م�صر مع �صندوق‬ ‫النقد ال��دويل منذ مطلع العام‬ ‫اجل ��اري ��ة ع �ل��ى ات �ف��اق �ي��ة قر�ض‬ ‫بقيمة ‪ 3.2‬مليار دوالر‪ .‬وقالت‬ ‫م�صادر دبلوما�سية �أن ال�صندوق‬ ‫يريد �أن يحظى االتفاق مبوافقة‬ ‫ق��وى الأغلبية يف ال�برمل��ان قبل‬ ‫توقيعه‪.‬‬ ‫ودع � � � ��ا ال� ��� �س� �ع� �ي ��د ال � �ق ��وى‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة �إىل ال �ت �ك��ات��ف مع‬ ‫احل �ك��وم��ة خل� ��روج م ��ن الأزم� ��ة‬ ‫ال��راه �ن��ة ال �ت��ي ت��واج�ه�ه��ا م�صر‬ ‫وا��ص�ف��ا االت �ف��اق م��ع ال�صندوق‬ ‫ب��أن��ه "�شهادة مهمة لالقت�صاد‬ ‫امل�صري"‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �� �س �ع �ي��د �أن م�صر‬ ‫"حتتاج ما بني ‪� 10‬إىل ‪ 11‬مليار‬ ‫دوالر لتمويل العجز يف املوازنة‬ ‫ال �ع��ام��ة للدولة" م��و��ض�ح��ا �أن‬ ‫"احلكومة ت ��در� ��س احل�صول‬ ‫علي ه��ذا التمويل من ع��دد من‬ ‫امل�ؤ�س�سات املالية والدول املانحة‬ ‫ولي�س فقط من ال�صندوق"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن ه� ��ذا "املبلغ‬ ‫� �س �ي ��أت��ي �أغ �ل �ب��ه م ��ن القرو�ض‬ ‫اخل� � ��ارج � � �ي� � ��ة م � � ��ن ال� �ه� �ي� �ئ ��ات‬

‫بيانات أمريكية تظهر تق ّلص‬ ‫عجز امليزان التجاري وثبات أسعار املنتجني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫وامل�ؤ�س�سات الدولية"‪.‬‬ ‫و�أك � � � ��د � � �ص � �ن ��دوق النقد‬ ‫الدويل يف بيان �أ�صدره الثالثاء‬ ‫�أن "بعثة م��ن خ�ب�راء �صندوق‬ ‫ال� �ن� �ق ��د ال� � � ��دويل ب � ��زي � ��ارة �إىل‬ ‫القاهرة يف الفرتة من ‪� 25‬آذار‬ ‫�إىل ‪ 10‬ني�سان اجلاري‪ ،‬ملوا�صلة‬ ‫املناق�شات حول �إمكانية تقدمي‬ ‫ال� ��دع� ��م امل� � ��ايل ال� � ��ذي طلبته‬ ‫ال�سلطات امل�صرية لربناجمها‬ ‫االقت�صادي"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ب�ي��ان �أن "فريق‬ ‫ال�صندوق عقد مناق�شات مثمرة‬ ‫م��ع ال�سلطات امل�صرية وناق�ش‬ ‫م �ع �ه��ا ال�ب�رن ��ام ��ج االقت�صادي‬ ‫الذي و�ضعته احلكومة واملوقف‬ ‫االقت�صادي الراهن واحتماالته‬ ‫امل�ت��وق�ع��ة‪ ،‬وال � ��دور ال ��ذي ميكن‬ ‫�أن ي�ساهم به ال�صندوق يف دعم‬ ‫تعايف االقت�صاد امل�صري"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف ال� ��� �ص� �ن ��دوق �أن‬ ‫"البعثة �أحرزت تقدما جيدا يف‬ ‫تقييم ال�سيا�سات االقت�صادية‬ ‫ال � ��واردة يف ب��رن��ام��ج ال�سلطات‬ ‫االق � �ت � �� � �ص� ��ادي ال� � � ��ذي يعتمد‬ ‫ه ��دف ��ا ت� � ��راه ال �ب �ع �ث��ة مالئما‬ ‫وه� ��و احل� �ف ��اظ ع �ل��ى ا�ستقرار‬ ‫االق �ت �� �ص��اد ال �ك �ل��ي يف املرحلة‬ ‫االنتقالية احلالية‪ ،‬مع العمل‬ ‫يف نف�س الوقت على دعم النمو‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي وح �م��اي��ة الأ�سر‬

‫امل �ع��ر� �ض��ة ل �ل �ت ��أث��ر بالتطورات‬ ‫املحيطة"‪ .‬و� �ش��دد ال�صندوق‬ ‫ع �ل��ى "�ضرورة �أن ي�ح�ظ��ى �أي‬ ‫برنامج اقت�صادي وطني بت�أييد‬ ‫ق��اع��دة عري�ضة م��ن املواطنني‬ ‫لكي ت��زداد الثقة وميكن �ضمان‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذ ال� �ن ��اج ��ح يف ال �ف�ت�رة‬ ‫ال�لاح�ق��ة على مرحلة التحول‬ ‫ال�سيا�سي الراهن"‪.‬‬ ‫وكان حزب احلرية والعدالة‬ ‫ال� � � � ��ذراع ال �� �س �ي��ا� �س��ي جلماعة‬ ‫الإخ ��وان امل�سلمني ال��ذي يتمتع‬ ‫م��ع حليفه ح��زب ال�ن��ور ال�سلفي‬ ‫ب��ال �غ��ال �ب �ي��ة يف ال �ب�رمل� ��ان �أعلن‬ ‫نهاية ال�شهر املا�ضي انه مل يعط‬ ‫م��واف�ق�ت��ه ع�ل��ى ق��ر���ض �صندوق‬ ‫النقد الدويل‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ق �ي��ادي يف جماعة‬ ‫الإخ��وان مر�شحها لالنتخابات‬ ‫الرئا�سة خريت ال�شاطر االثنني‬ ‫امل��ا��ض��ي �أن "مفاو�ضات جتري‬ ‫حاليا مع �صندوق النقد الدويل‬ ‫من اجل �أن يقر الربملان قر�ضا‬ ‫قيمته ‪ 3.2‬مليار دوالر للحكومة‬ ‫ع �ل��ى �إال ي �ت��م � �ص��رف��ه �إال بعد‬ ‫ت�شكيل وزارة ج��دي��دة �أي بعد‬ ‫االنتخابات الرئا�سية‪".‬‬ ‫و�ستجرى االنتخابات يف ‪23‬‬ ‫و‪� 24‬أيار املقبل على �أن تتم جولة‬ ‫الإع��ادة �إذا ما اقت�ضى الأم��ر يف‬ ‫‪ 16‬و‪ 17‬حزيران املقبل‪.‬‬

‫� � �ص� ��درت ب� �ي ��ان ��ات م �ت �ب��اي �ن��ة عن‬ ‫االق�ت���ص��اد الأم��ري �ك��ي �أم ����س اخلمي�س‬ ‫وق�ب�ي��ل اف �ت �ت��اح اجل�ل���س��ة‪ ،‬ل�ت���ش�ير ب�أن‬ ‫الأم��ور ال ت��زال غري وا�ضحة بالن�سبة‬ ‫ل �ل �ت �ط �ل �ع��ات امل �� �س �ت �ق �ب �ل �ي��ة لالقت�صاد‬ ‫الأم��ري�ك��ي‪ ،‬حيث ب��داي��ة �أظ�ه��ر تقرير‬ ‫امل� �ي ��زان ال �ت �ج��اري ت�ق�ل���ص�اً يف العجز‬ ‫خ�لال �شباط ب�أف�ضل م��ن التوقعات‪،‬‬ ‫ولكن ا�ستقرت �أ�سعار املنتجني ل�شهر‬ ‫�آذار عند القراءة ال�صفرية ب�أدنى من‬ ‫ال �ت��وق �ع��ات‪ ،‬و�أخ� �ي��راً ارت �ف �ع��ت طلبات‬ ‫الإعانة الأ�سبوعية بخالف التوقعات‪،‬‬ ‫ويف م � ��ا ي� �ل ��ي ت �ف ��ا� �ص �ي ��ل ال� �ت� �ق ��اري ��ر‬ ‫ال�صادرة‪:‬‬ ‫� �ص��در ع��ن االق �ت �� �ص��اد الأمريكي‬ ‫تقرير امل �ي��زان ال�ت�ج��اري �شهر �شباط‬ ‫وال�ت��ي �أظ �ه��رت تقل�ص العجز �إيل ما‬ ‫قيمته ‪ 46‬مليار دوالر‪ ،‬مقارنة بالعجز‬ ‫ال�سابق الذي بلغ ‪ 52.6‬مليار دوالر يف‬ ‫القراءة ال�سابقة ل�شهر كانون الثاين‪،‬‬ ‫و بذلك تعد ال�ق��راءة احلالية �أف�ضل‬ ‫م ��ن ت��وق �ع��ات امل �ح �ل �ل�ين ال �ت��ي �أ� �ش ��ارت‬ ‫لعجز بقيمة ‪ 51.8‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وب��ال �ن �ظ��ر �إىل ت �ف��ا� �ص �ي��ل تقرير‬ ‫امل�ي��زان التجاري جند ب ��أن ال�صادرات‬ ‫ارت �ف �ع��ت ب�ن���س�ب��ة ‪ 0.1‬يف امل �ئ��ة مقابل‬ ‫‪ 1.5‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ول �ك��ن امل �ث�ير لالنتباه‬ ‫�أن ال��واردات انخف�ضت بن�سبة ‪ 2.7‬يف‬ ‫املئة مقابل ارتفاع بن�سبة ‪ 2.1‬يف املئة‪،‬‬ ‫وا�ضعني بعني االعتبار �أن انخفا�ض‬ ‫ال ��واردات الأمريكية ه��ي الأدن��ى منذ‬ ‫ث�ل��اث �� �س� �ن ��وات‪ ،‬وذل � ��ك �إث � ��ر تراجع‬ ‫م �� �س �ت��وي��ات ال �ط �ل��ب ع �ل��ى الب�ضائع‬ ‫ال �� �ص �ي �ن �ي��ة مم� ��ا ح� �ف ��ز ال� �ط� �ل ��ب على‬ ‫الب�ضائع املح ّلية‪.‬‬ ‫�أم��ا ب��االن�ت�ق��ال �إىل ت�ق��ري��ر �أ�سعار‬ ‫املنتجني وال��ذي ميثل �أح��د مقايي�س‬ ‫الت�ضخم يف ال��والي��ات امل �ت �ح��دة‪ ،‬فقد‬ ‫ا�ستقرت خالل �شهر �آذار عند القراءة‬ ‫ال�صفرية مقارنة بن�سبة ‪ 0.4‬يف املئة‬ ‫يف ال �ق��راءة ال�سابقة ل�شهر ��ش�ب��اط‪ ،‬و‬ ‫ب��ذل��ك تعد ال �ق��راءة احل��ال�ي��ة �أق��ل من‬ ‫توقعات املحللني التي �أ��ش��ارت لن�سبة‬

‫‪ 0.3‬يف امل�ئ��ة‪� ،‬أم��ا ع��ن ال �ق��راءة م�ؤ�شر‬ ‫�أ�سعار املنتجني اجلوهري فقد جاءت‬ ‫بن�سبة ‪ 0.3‬يف املئة مقارنة بن�سبة ‪0.2‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ ،‬و م �ق��ارن��ة ب��ال�ت��وق�ع��ات التي‬ ‫�أ�شارت لنف�س الن�سبة ال�سابقة‪.‬‬ ‫�أم��ا ع��ن ال �ق��راءة ال�سنوية مل�ؤ�شر‬ ‫�أ�سعار املنتجني ل�شهر �آذار فقد جاءت‬ ‫بن�سبة ‪ 2.8‬يف املئة مقارنة بن�سبة ‪3.1‬‬ ‫يف املئة يف ال�ق��راءة ال�سنوية ال�سابقة‪،‬‬ ‫و ب��ذل��ك ت �ع��د ال� �ق ��راءة احل��ال �ي��ة من‬ ‫�أق� ��ل ت��وق �ع��ات امل�ح�ل�ل�ين ال �ت��ي �أ�شارت‬ ‫لن�سبة ‪ 3.3‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬يف ح�ين �صدرت‬ ‫القراءة ال�سنوية مل�ؤ�شر �أ�سعار املنتجني‬ ‫اجلوهري بن�سبة ‪ 2.9‬يف املئة مقارنة‬ ‫بن�سبة ‪ 3‬يف املئة يف ال�ق��راءة ال�سنوية‬ ‫ال�سابقة‪ ،‬و بذلك تعد القراءة احلالية‬ ‫�أعلى مع توقعات املحللني التي �أ�شارت‬ ‫لن�سبة ‪ 2.8‬يف املئة‪.‬‬ ‫وع� �ق ��ب � � �ص� ��دور ت� �ق ��ري ��ر �أ�� �س� �ع ��ار‬ ‫املنتجني ع��زي��زي ال�ق��ارئ فقد ت�أكدت‬

‫ت�صريحات الفدرايل الأمريكي م�ؤخراً‬ ‫وهي �أن ارتفاع �أ�سعار الطاقة �سيكون‬ ‫�أمراً م�ؤقتاً‪ ،‬لذلك �شهدنا يف التقرير‬ ‫�أن �أ�سعار الطاقة انخف�ضت بن�سبة ‪ 1‬يف‬ ‫املئة مقابل ارتفاع بن�سبة ‪ 1.3‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أخ� �ي� ��راً ب��ال �ت �ط � ّرق �إىل تقرير‬ ‫طلبات الإعانة الأ�سبوعية فقد جاءت‬ ‫خم��ال �ف��ة ل �ت��وق �ع��ات الأ�� � �س � ��واق‪ ،‬فقد‬ ‫ارتفعت الطلبات يف الأ��س�ب��وع املنتهي‬ ‫يف ال �� �س��اب��ع م��ن ن�ي���س��ان اجل � ��اري �إىل‬ ‫‪� 380‬ألف طلب مقارنة بنحو ‪� 357‬ألف‬ ‫طلب يف القراءة الأ�سبوعية ال�سابقة‪،‬‬ ‫و بذلك تعد القراءة احلالية �أ�سو�أ من‬ ‫توقعات املحللني التي بلغت ‪� 355‬ألف‬ ‫طلب‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ع ��ن ق � ��راءة ط �ل �ب��ات الإع ��ان ��ة‬ ‫امل�ستمرة للأ�سبوع املنتهي يف احلادي‬ ‫والثالثني من �آذار املا�ضي فقد جاءت‬ ‫بنحو ‪� 3,251‬ألف طلب مقارنة بنحو‬ ‫‪� 3,338‬ألف طلب يف القراءة الأ�سبوعية‬

‫ال�سابقة‪ ،‬و بذلك تعد القراءة احلالية‬ ‫�أف �� �ض��ل م ��ن ت��وق �ع��ات امل �ح �ل �ل�ين التي‬ ‫�أ�شارت لنحو ‪� 3,335‬ألف طلب‪.‬‬ ‫وهنا يجب �أن ن�شري �إىل �أن ويليام‬ ‫دوديل ‪ -‬رئي�س بنك نيويورك الفدرايل‬ ‫ �صرح �أم�س ب�أن البيانات التي �صدرت‬‫ع��ن ق�ط��اع ال�ع�م��ال��ة الأم��ري �ك��ي خالل‬ ‫�شهر �آذار �أثبتت ب��أن��ه م��ن املبكر جداً‬ ‫احلكم على �أن القطاع ّ‬ ‫تخطى الأزمة‬ ‫ب�شكل كامل و�أن االقت�صاد الأمريكي‬ ‫جتاوز ال�صعوبات ب�شكل نهائي‪.‬‬ ‫كما و�أو��ض��ح دوديل ب��أن الفدرايل‬ ‫الأمريكي �سرياقب البيانات عن كثب‬ ‫ل�ت�ح��دي��د م��ا �إذا ك ��ان ت �ق��ري��ر ال�شهر‬ ‫امل��ا��ض��ي وال ��ذي �أظ �ه��ر ب� ��أن االقت�صاد‬ ‫�أ� �ض��اف وظ��ائ��ف ب ��أدن��ى م��ن التوقعات‬ ‫كان جمرد نك�سة عر�ضية �أم هي دليل‬ ‫على �أن م�شوار تعايف قطاع العمالة ال‬ ‫يزال طويالً‪.‬‬

‫سوق أبو ظبي ينهي تداوالت نهاية األسبوع يف املنطق الحمراء‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أغلق م�ؤ�شر �سوق �أبوظبي املايل جل�سته‬ ‫ام����س يف املنطقة احل�م��راء مرتاجعا بن�سبة‬ ‫‪ 0.35‬يف املئة‪ ،‬خا�سرا من ر�صيده ‪ 8.93‬نقطة‬ ‫لي�ستقر عند ‪ 2523.1‬نقطة‪ ،‬بعد �أن تراجع‬ ‫عن �أعلى م�ستوى له وه��و ‪ 2532.03‬نقطة‪،‬‬ ‫وب�ع��د �أن ارت �ف��ع ع��ن �أدن ��ى م�ستوى ل��ه وهو‬ ‫‪ 2516.13‬نقطة‪.‬‬ ‫وعن �أحجام وقيم التداوالت‪ ،‬فقد جاءت‬ ‫�أح�ج��ام ال �ت��داوالت منخف�ضة بن�سبة ‪ 8.2‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬حيث بلغت ‪ 59.2‬مليون �سهم‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 64.5‬مليون �سهم يف اجلل�سة ال�سابقة‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لقيم ال �ت��داوالت فقد جاءت‬ ‫مرتاجعة بن�سبة ‪ 10.5‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬حيث بلغت‬ ‫‪ 92.6‬مليون دره��م‪ ،‬ب��دال م��ن ‪ 103.5‬مليون‬ ‫دره ��م يف جل�سة �أم ����س‪ ،‬يف ح�ين ج ��اءت عدد‬ ‫ال�صفقات بزيادة ن�سبتها ‪ 9.3‬يف املئة‪ ،‬حيث‬ ‫و�صلت �إىل ‪� 1020‬صفقة‪ ،‬مقابل ‪� 933‬صفقة‬ ‫يف اجلل�سة ال�سابقة‪.‬‬ ‫وعن �أداء القطاعات‪ ،‬فقد جاءت متباينة‬ ‫يف الأداء‪ ،‬وت�صدر املرتاجعني قطاع ال�سلع‬ ‫اال�ستهالكية بهبوط ن�سبته ‪ 3.9‬يف املئة‪ ،‬تاله‬ ‫قطاع ال�صناعة بخ�سارة ن�سبتها ‪ 1.34‬يف املئة‪،‬‬ ‫ث��م ق�ط��اع ال�ب�ن��وك بانخفا�ض ن�سبته ‪0.46‬‬ ‫يف امل�ئ��ة‪ ،‬و�أخ�ي�را ق�ط��اع االت���ص��االت بخ�سارة‬

‫ن�سبتها ‪ 0.35‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي جاء‬ ‫فيه قطاع الطاقة بربح ن�سبته ‪ 1.08‬يف املئة‪،‬‬ ‫تاله قطاع اخلدمات مبك�سب ن�سبته ‪ 0.76‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬ثم قطاع العقارات بزيادة ن�سبتها ‪0.16‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬و�أخ�يرا قطاع الت�أمني بنمو ن�سبته‬ ‫‪ 0.15‬يف املئة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى �صعيد �آخ��ر‪ ،‬فقد ج��اءت الأ�سهم‬ ‫ال� �ق� �ي ��ادي ��ة م �ت �ب��اي �ن��ة يف الأداء‪ ،‬وت�صدر‬ ‫املرتاجعني �سهم بنك اخلليج الأول بخ�سارة‬ ‫ن�سبتها ‪ 0.21‬يف املئة‪ ،‬يف الوقت الذي جاء فيه‬ ‫�سهم �أبوظبي التجاري مبك�سب ن�سبته ‪0.62‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬يف حني ا�ستقر �سهم ال��دار العقارية‬ ‫العقاري و�صروح دون تغري‪.‬‬

‫الأ�سهم الأكرث ارتفاعا‬ ‫�شهد �سهم ال��وط�ن�ي��ة للتكافل ربحا‬ ‫بن�سبة ‪ 7.78‬يف امل �ئ��ة و�أق �ف��ل ع�ن��د ‪0.97‬‬ ‫درهم‪ ،‬تاله �سهم طريان �أبوظبي مبك�سب‬ ‫ن�سبته ‪ 5.05‬يف امل�ئ��ة وا�ستقر عند ‪2.91‬‬ ‫دره��م‪ ،‬ث��م �سهم �إ� �ش��راق العقارية بزيادة‬ ‫ن�سبتها ‪ 3.13‬يف امل�ئ��ة و�أغ �ل��ق ع�ن��د ‪0.33‬‬ ‫دره� ��م‪ ،‬يف ال��وق��ت ال ��ذي ج ��اء ف �ي��ه �سهم‬ ‫�أ�سمنت ر�أ�س اخليمة بنمو ن�سبته ‪ 2.63‬يف‬ ‫املئة و�أغلق عند ‪ 0.78‬درهم‪ ،‬و�أخريا �سهم‬ ‫طاقة بارتفاع ن�سبته ‪ 1.49‬يف املئة و�أقفل‬ ‫عند ‪ 1.36‬درهم‪.‬‬

‫الأ�سهم الأكرث ن�شاطا‬ ‫ت �� �ص��در � �س �ه��م ال� � ��دار ال �ع �ق��اري��ة قائمة‬ ‫الأ�سهم الأكرث ن�شاطا بكمية تداول ‪10.152‬‬ ‫مليون �سهم و�أغ �ل��ق عند ‪ 1.18‬دره ��م‪ ،‬تاله‬ ‫�سهم جلفار بعدد �أ�سهم ‪ 10.001‬مليون �سهم‬ ‫وا�ستقر عند ‪ 3.01‬دره ��م‪ ،‬ث��م �سهم �صروح‬ ‫بكمية �أ��س �ه��م ‪ 9.705‬م�ل�ي��ون ��س�ه��م و�أقفل‬ ‫عند ‪ 1.18‬دره��م‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي ج��اء فيه‬ ‫�سهم �أ�سمنت ر�أ�س اخليمة بعدد �أ�سهم ‪9.230‬‬ ‫مليون �سهم لي�ستقر عند ‪ 0.78‬درهم‪ ،‬و�أخريا‬ ‫�سهم الواحة بكمية تداول ‪ 4.661‬مليون �سهم‬ ‫و�أغلق عند ‪ 0.72‬درهم‪.‬‬

‫الأ�سهم الأكرث انخفا�ضا‬ ‫�سجل �سهم �أ��س�م�ن��ت ال�ف�ج�يرة هبوطا‬ ‫بن�سبة ‪ 9.8‬يف املئة و�أغلق عند ‪ 0.92‬درهم‪،‬‬ ‫ت�لاه �سهم �أ��س�م��اك ب�خ���س��ارة ن�سبتها ‪9.21‬‬ ‫يف املئة وا�ستقر عند ‪ 17.25‬درهم‪ ،‬ثم �سهم‬ ‫�أب��وظ�ب��ي الإ� �س�لام��ي ب�تراج��ع ن�سبته ‪8.83‬‬ ‫يف امل�ئ��ة و�أق �ف��ل ع�ن��د ‪ 3.2‬دره ��م‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي جاء فيه �سهم �سرياميك ر�أ�س اخليمة‬ ‫بانخفا�ض ن�سبته ‪ 5.63‬يف املئة لي�ستقر عند‬ ‫‪ 1.51‬دره��م‪ ،‬و�أخ�يرا �سهم �سوداتل بخ�سارة‬ ‫ن���س�ب�ت�ه��ا ‪ 2.31‬يف امل �ئ��ة و�أغ� �ل ��ق ع �ن��د ‪1.27‬‬ ‫درهم‪.‬‬

‫الوفيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات��� ‫انتقل اىل رحمته تعاىل‬

‫تقبل التعازي (الرجال ‪ /‬الن�ساء) يف‬

‫عن عمر يناهز‬

‫والذي �ش ّيـع جثمانـه‬

‫مكــــان الدفـــن‬

‫احلاج �إ�سماعيل خليل �أبو عثمان ( �أبو احمد )‬

‫‪76‬‬

‫الأربعاء ‪2012/4/11‬‬

‫طرببور‬

‫منزل الفقيد ‪� /‬ضاحية اال�ستقالل بجانب م�سجد عثمان بن عفان‬

‫مرمي توما عواد حرت‬

‫‪74‬‬

‫اخلمي�س ‪2012/4/12‬‬

‫ال�سلط‬

‫منزل املرحوم عي�سى الور ‪ /‬الفحي�ص دوار احل�صان‬

‫احلاج ح�سن ح�سني علي �أبو دلو‬

‫‪74‬‬

‫‪-‬‬

‫دولة قطر ‪ /‬الدوحة‬

‫احلاجة ي�سرى عالوي البنوي‬

‫‪95‬‬

‫اخلمي�س ‪2012/4/12‬‬

‫�سحاب‬

‫ال�شاب حمزة ( ح�سن ) �إ�سماعيل ق�صاد‬

‫‪-‬‬

‫الأربعاء ‪2012/4/11‬‬

‫‪-‬‬

‫احلاج ال�شيخ خ�ضر احمد العبيد اهلل ( �أبو عو�ض )‬

‫‪-‬‬

‫اخلمي�س ‪2012/4/12‬‬

‫العائلة طريق الطره‬

‫�إبراهيم عبد اهلل جميل �أبو عليان‬

‫‪24‬‬

‫اخلمي�س ‪2012/4/12‬‬

‫ال�سلط‬

‫احلاج عبد املجيد م�صطفى ال�صالح الو�شاح ( �أبو جمال )‬

‫‪-‬‬

‫اخلمي�س ‪2012/4/12‬‬

‫بطنا – ال�سلط‬

‫جورج مي�شيل جورج �صيداوي‬

‫‪80‬‬

‫اليوم‬

‫الها�شمية‬

‫احلاجة و�صفية عبد اهلل �ألقدومي ( �أم داود )‬

‫‪70‬‬

‫الأربعاء ‪2012/4/11‬‬

‫‪-‬‬

‫احلاج حممد �إ�سماعيل حماد اللفتاوي ( �أبو زهري )‬

‫‪79‬‬

‫الأربعاء ‪2012/4/11‬‬

‫الزرقاء‬

‫فايزه عي�سى �ضيف اهلل املنا�صري ( �أم زيد )‬

‫‪-‬‬

‫اخلمي�س ‪2012/4/12‬‬

‫وادي ال�شتاء‬

‫منزل ابن اخية احلاج عمر حممد ‪ /‬بيادر وادي ال�سري‬ ‫للرجال الها�شمي ال�شمايل – مقابل �أمانة عمان ملنطقة ب�سمان‬ ‫للرجال – حي نزال �شارع الد�ستور مقابل حلويات ال�سهل الأخ�ضر‬ ‫ديوان املرحوم ‪ -‬الرمثا ‪ /‬احلي ال�شمايل‬ ‫والد الفقيد ال�سلط – الدفاع املدين –بالقرب من ع�شرية الفواعري‬ ‫ديوان ع�شرية الو�شاحات – ال�سلط – بطنا‬ ‫‬‫ديوان �إل قدومي‬ ‫جمعية لفتا – الزرقاء – دوار احلاووز‬ ‫منزل زوجها – مرج احلمام – �إ�سكان عالية‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫نتنياهو يقرتح على عباس‬ ‫الدخول يف محادثات مباشرة‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫رحب رئي�س احلكومة الإ�سرائيلية بنيامني نتنياهو ب�إعالن‬ ‫ّ‬ ‫اللجنة الرباعية الدولية (التي ت�ضم ال��والي��ات املتحدة والأمم‬ ‫املتحدة واالحت��اد الأوروب ��ي ورو��س�ي��ا)‪ ،‬ال��ذي يدعو �إىل ا�ستئناف‬ ‫املفاو�ضات املبا�شرة بني اجلانبني الإ�سرائيلي والفل�سطيني‪.‬‬ ‫وقال بيان �صادر عن مكتب رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي ون�شرته‬ ‫و�سائل الإعالم العربية �إن نتنياهو �سيقرتح خالل لقائه املرتقب‬ ‫مع الوفد الفل�سطيني �إجراء مفاو�ضات مبا�شرة بينه وبني رئي�س‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س‪.‬‬ ‫وبح�سب الإذاع��ة العربية؛ ف��إن هذا االق�تراح �سينقله � ً‬ ‫أي�ضا‬ ‫موفد رئي�س الوزراء املحامي يت�سحاق موخلو �إىل رئي�س ال�سلطة‬ ‫حممود عبا�س‪ ،‬خالل اجتماعهما املتوقع عقده قري ًبا‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ر�سالة تت�ضمن مواقف �إ�سرائيل من الت�سوية امل�ستقبلية‪.‬‬ ‫وكان ممثلي الرباعية قد اجتمعوا م�ساء الأربعاء يف وا�شنطن‬ ‫بح�ضور وزي��رة اخل��ارج�ي��ة الأمريكية ه�ي�لاري كلينتون‪ ,‬ووزير‬ ‫خارجية رو�سيا �سريغي الف ��روف‪ ,‬ووزي��ر ال�شئون اخلارجية يف‬ ‫االحتاد الأوروبي كاثرين �آ�شتون‪ ,‬و�أمني عام الأمم املتحدة بان كي‬ ‫مون‪ ,‬و�أكدوا على �ضرورة �أن يقوم املجتمع الدويل بنقل م�ساعدات‬ ‫اقت�صادية للفل�سطينيني‪.‬‬ ‫و�أب��دى املجتمعني قلقهم من ع��دم اال�ستقرار املتزايد لدى‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية التي حتتاج مل�ساعدات تزيد عن مليار دوالر‪,‬‬ ‫ودع��وا اجلانبني الفل�سطيني والإ�سرائيلي للعمل معا لتح�سني‬ ‫االقت�صاد الفل�سطيني وخلق فر�ص اقت�صادية ل�صالح ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬

‫الجبهة الديمقراطية‪ :‬املصالحة‬ ‫أوىل من التعديل الوزاري‬ ‫نابل�س ‪� -‬صفا‬ ‫ق��ال ع�ضو املكتب ال�سيا�سي للجبهة الدميقراطية لتحرير‬ ‫فل�سطني قي�س عبد الكرمي �إن على رئي�س ال�سلطة حممود عبا�س‬ ‫العمل على �صب اجلهود نحو ت�شكيل حكومة الوحدة الوطنية بناء‬ ‫على اتفاق الدوحة مع رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س خالد‬ ‫م�شعل بدال من تعديل وزاري على حكومة �سالم فيا�ض‪.‬‬ ‫وكان عبا�س قرر �إجراء تعديل وزاري على حكومة فيا�ض ل�سد‬ ‫الفجوات فيها‪ ،‬قابلة انتقاد الف�صائل الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف عبد ال�ك��رمي �أ َّن على الرئي�س العمل على ت�شكيل‬ ‫حكومة امل�ستقلني التي من املفرت�ض �أن يرت�أ�سها �شخ�صيا بالرغم‬ ‫مما �أ�سماها "املعيقات التي تلج�أ لها حركة حما�س لتعطيل تنفيذ‬ ‫االتفاق"‪ ،‬ح�سب قوله‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف ق� ��رار ال �ت �ع��دي��ل ال� � ��وزاري ب ��أن��ه �إخ �ل��ال بالأولوية‬ ‫الفل�سطينية‪" ،‬وال �ضرورة بالوقت احلايل ملثل هذا القرار �إال �إذا‬ ‫طال �أمد االنتظار بت�شكيل حكومة وحدة"‪.‬‬ ‫و�أردف �أن ا�ستمرار االنق�سام الفل�سطيني وعدم القدرة على‬ ‫ت�شكيل حكومة وح��دة ق��د يو�صل �إىل خ�ي��ار �سيا�سي معقد وهو‬ ‫�إجراء االنتخابات يف ظل االنق�سام‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أ َّن احلكومة التوافقية من �ش�أنها فتح الطريق نحو‬ ‫�إج ��راء ان�ت�خ��اب��ات ت�شريعية مب��ا ال يتعدى اخل��ري��ف ال �ق��ادم بعد‬ ‫تعطيل احلياة الد�ستورية يف الأرا�ضي الفل�سطينية منذ االنق�سام‬ ‫بني حركتي حما�س وفتح يف العام ‪.2006‬‬

‫إصابة ثالثة مزارعني‬ ‫فلسطينيني يف اعتداء‬ ‫للمستوطنني قرب نابلس‬ ‫نابل�س ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫� ّأجل مدعي عام حمكمة �أمن الدولة �أم�س البت بطلب تكفيل‬ ‫‪ 25‬نا�شطا �سيا�سيا من حراك الطفيلة ومعتقلي "الرئا�سة"‪ ،‬وفق‬ ‫رئي�س هيئة الدفاع عن النا�شطني املحامي طاهر ن�صار‪.‬‬ ‫و�أكد ن�صار لـ"ال�سبيل" �أن املحكمة مل ترف�ض الطلب الذي مت‬ ‫التقدم به �أم�س كما انها مل توافق على التكفيل‪ ،‬خالفا ملا درجت‬ ‫عليه العادة يف املحكمة حيث �أنها ترد على طلب تكفيل املوقوفني‬ ‫خالل �أقل من �ساعة‪.‬‬ ‫وكانت الهيئة تقدمت بطلب لتكفيل نا�شطي احلراك ال�سيا�سي‬ ‫يف الطفيلة يف الثامن ع�شر من ال�شهر املا�ضي‪� ،‬إال �أن املحكمة ظلت‬ ‫متاطل يف الرد على الطلب لغاية يوم ام�س اخلمي�س‪ ،‬حيث ردت‬ ‫على هيئة الدفاع ب�أن "درا�سة لطلب ال زال جاريا"‪.‬‬ ‫ويعتزم احلراك ال�شبابي الإ�سالمي الأردين تنظيم اعت�صام‬ ‫�أمام �سجن املوقر(‪ )1‬اليوم ال�ساعة العا�شرة والن�صف �صباحا‪.‬‬ ‫ويجدد احلراك ال�شبابي مطالبته بالإفراج االالع�صتام �إىل‬

‫إصابة أسري معزول بجرثومة‬ ‫باملعدة‬ ‫ال�ضفة املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قالت م�ؤ�س�سة الت�ضامن ال��دويل حلقوق الإن�سان �إن الأ�سري‬ ‫امل�ع��زول رائ��د �أب��و ظ��اه��ر ي�ع��اين م��ن �إ�صابته بجرثومة يف املعدة‬ ‫ت�سبب له اال�ستفراغ املتوا�صل والغثيان طوال اليوم‪.‬‬ ‫وذكر الباحث يف امل�ؤ�س�سة �أحمد البيتاوي �أن الأ�سري �أبو ظاهر‬ ‫امل��وج��ود يف ع��زل �سجن ع�سقالن �أك��د ملحامي الت�ضامن خالل‬ ‫زيارته الأخ�يرة له قبل عدة �أي��ام �أن �إدارة املعتقل رف�ضت �إجراء‬ ‫الفحو�صات الطبية الالزمة له ملعرفة امل�شاكل التي يعاين منها يف‬ ‫املعدة‪ ،‬حيث يعاين �إىل جانب اال�ستفراغ والغثيان من نق�ص حاد‬ ‫يف الوزن‪.‬‬ ‫وطالب �أب��و ظاهر ب�ضرورة �إي�ف��اد طبيب من خ��ارج ال�سجن‬ ‫خمت�ص يف الأنف والأذن واحلنجرة لأنه يعاين من م�شكلة �صحية‬ ‫�أخرى (مل يحدد طبيعتها) ويحتاج لإجراء عملية جراحية‪ ،‬كما‬ ‫طالب منظمة �أطباء بال حدود وجمعية ال�صدّيق يو�سف بالتحرك‬ ‫العاجل ملتابعته ملفه الطبي‪.‬‬ ‫و�أ�شار البيتاوي �إىل �أن �إدارة ال�سجن ال تهتم لو�ضع الأ�سري �أبو‬ ‫ظاهر‪ ،‬حيث كان من املقرر �أن تجُ رى له عملية جراحية قبل مدة‬ ‫�إال �أنها �ألغيت دون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫وكان الأ�سري �أبو ظاهر الذي يق�ضي حكما بال�سجن امل�ؤبد‪ ،‬قد‬ ‫خ�ضع لتحقيق عنيف يف مركز امل�سكوبية منت�صف العام املا�ضي‪،‬‬ ‫و�أ�ضافت املحكمة الع�سكرية الإ�سرائيلية عليه حكما ملدة ‪ 12‬عا ًما‬ ‫بتهمة التخطيط من داخل �سجنه لتنفيذ عمليات �ضد االحتالل‪.‬‬ ‫والأ�سري �أبو ظاهر من حي �أم ال�شرايط يف مدينة البرية كان‬ ‫قد اعتقل بتاريخ ‪ 2001/9/14‬بتهمة الع�ضوية يف حركة حما�س‬ ‫وامل�شاركة يف عملية �شارع "هنفيئيم" يف القد�س والعملية التي‬ ‫وقعت يف حي "ب�سغات زئيف" يف القد�س‪ ،‬كما تعر�ضه منزل عائلته‬ ‫وحمالتهم التجارية للهدم على يد قوات االحتالل‪.‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫‪7‬‬

‫ا�شتبكات مع اجلي�ش احلر باملزة وريف دم�شق‬

‫جيش األسد يواصل قصف حلب وإدلب ومقتل العشرات برصاص القوات السورية‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫ق�صفت مروحيات اجلي�ش ال�سوري عدة بلدات بريف‬ ‫حلب يف وقت جتددت فيه اال�شتباكات بني عنا�صر اجلي�ش‬ ‫احلر واجلي�ش النظامي بدم�شق وريفها وتوا�صلت فيه‬ ‫احلملة الع�سكرية التي ت�شنها قوات النظام على قرى‬ ‫جبل الزاوية مبحافظة �إدلب‪ ،‬و�سط موجة نزوح ل�سكان‬ ‫املناطق القريبة من احل��دود الرتكية‪ ،‬تزامن ذلك مع‬ ‫�إعالن الهيئة العامة للثورة ال�سورية �سقوط اكرث من‬ ‫خم�سني قتل ام�س اخلمي�س بعد ي��وم على مقتل اكرث‬ ‫من ‪� 100‬سوري بر�صا�ص القوات ال�سورية‪.‬‬ ‫و�أكد نا�شطون �سوريون �أن اجلي�ش النظامي ال�سوري‬ ‫ق���ص��ف ب��امل��روح�ي��ات ب �ل��دات ع � َن��دان وحْ ��ري �ت��ان وحيـّان‬ ‫والأتارب بريف حلب بعد �أن قطع عنها االت�صاالت وعن‬ ‫مناطق �أخرى يف املنطقة تزامنا مع حتركات ع�سكرية‪.‬‬ ‫وقد خلف الق�صف حركة نزوح من �أغلب املدن والقرى‬ ‫باملنطقة بح�سب نا�شطني‪.‬‬ ‫وحتدث نا�شطون عن ا�ستنفار �أمني كبري يف مدينة‬ ‫الباب يف ريف حلب و�سط �أنباء عن ان�شقاق وا�شتباكات‬ ‫داخل مدر�سة امل�شاة الع�سكرية‪ ،‬فيما تواترت �أنباء عن‬ ‫تعر�ض مدينة تل رفعت لق�صف عنيف من قبل قوات‬ ‫اجلي�ش النظامي‪ ،‬كما اقتحمت ق��وات النظام جمددا‬ ‫مدينة دوما بريف دم�شق ووقعت ا�شتباكات بني اجلي�ش‬ ‫احلر واجلي�ش النظامي يف منطقة املزة والقلمون التي‬ ‫�شهدت مظاهرات م�سائية‪.‬‬ ‫وه��ز �أك�ث�ر م��ن ‪ 18‬ان�ف�ج��ارا دوم��ا منذ �صباح �أم�س‬ ‫اخلمي�س ���إثر ق�صف املدينة بالدبابات واحرتق �إثر ذلك‬ ‫عدد كبري من املحال التجارية بح�سب نا�شطني‪.‬‬ ‫�أما يف �إدلب وا�صل اجلي�ش النظامي ال�سوري حملته‬ ‫الع�سكرية على ق��رى جبل ال��زاوي��ة‪ ،‬وق��د �سقط قتلى‬ ‫وجرحى يف �إحدى تلك القرى وهي قرية َف ْر ْكيا بح�سب‬ ‫م�صادر حملية‪.‬‬ ‫ويف حم�ص بث نا�شطون على موقع الثورة ال�سورية‬ ‫على الإن�ترن��ت �صورا ملظاهرة ليلية يف حي اخلالدية‬ ‫هتف خاللها املتظاهرون ت�ضامنا مع حي بابا عمرو‬ ‫وع �ب�روا ع��ن �إ� �ص��راره��م يف اال� �س �ت �م��رار ح�ت��ى �إ�سقاط‬ ‫النظام‪ ،‬فيما �أف��اد نا�شطون ب��أن الع�شرات من قذائف‬ ‫الهاون ت�ساقطت على حيي ج��ورة ال�شياح والقرابي�ص‬

‫بحم�ص من قبل جي�ش النظام‪.‬‬ ‫وقد �أعلنت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �أن عدد‬ ‫قتلى �أم�س ب�سوريا بلغ ‪ 101‬معظمهم �سقطوا يف �إدلب‬ ‫وحم�ص‪ .‬و�أو�ضحت الهيئة �أن اجلي�ش النظامي وا�صل‬ ‫ق�صف �أح�ي��اء مدينة حم�ص القدمية وبلدتي تلبي�سة‬ ‫وال��ر� �س�تن يف ري ��ف ح�م����ص وب �ل��دة ال ��زب ��داين يف ريف‬ ‫دم�شق‪ .‬و�أ��ض��اف��ت �أن �إدل��ب وح��ده��ا �شهدت �سقوط ‪43‬‬ ‫قتيال على الأقل معظمهم يف تفتناز‪ ،‬و�أن هناك �آخرين‬ ‫حتت الأنقا�ض باملدينة ال يزال م�صريهم جمهوال‪� .‬أما‬ ‫يف حم�ص‪ ،‬ف�سقط ‪ 33‬قتيال بينهم �سيدة و�أربعة �أطفال‬ ‫وعائلة يف الر�سنت‪ ،‬كما �سقط يف ريف دم�شق ‪� 15‬شخ�صا‬ ‫من ثالث عائالت نتيجة �سقوط بناء كليًّا �إثر الق�صف‬ ‫يف بيت �سحم‪ ،‬وبني القتلى طفالن وامر�أتان‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬قال جمل�س قيادة الثورة يف دم�شق‬ ‫�إن املخابرات اجلوية قتلت �شابني يف منطقة اللوان بعد‬ ‫�أن ا�ستهدفت ال�سيارة التي كانا ي�ستقالنها‪.‬‬

‫اجلي�ش ال�سوري يق�صف دوما بريف دم�شق‬

‫ويعتقل طالب ًا يف جامعة حلب‬

‫و�أفاد بيان �صادر عن املجل�س بوقوع �إطالق ر�صا�ص‬ ‫ليال يف كفر �سو�سة والقدم واحلجر الأ�سود‪ ،‬كما حتدث‬ ‫عن اعتقاالت ع�شوائية يف ال�صاحلية ومداهمة املنازل‬ ‫يف برزة و�إطالق نار كثيف يف القابون‪ .‬كما �أفادت الهيئة‬ ‫العامة للثورة ال�سورية يف وقت �سابق ب�أن قوات النظام‬ ‫ا�ستخدمت الطائرات املروحية الع�سكرية الهجومية‬ ‫التي �أقلعت من مطار تفتناز الع�سكري ب�إدلب الواقع‬ ‫جنوبي البلدة‪ ،‬وج��رت ا�شتباكات عنيفة وقتال �شوارع‬ ‫�ساعات طويلة بني تلك القوات وجمموعات من عنا�صر‬ ‫اجلي�ش احلر امل�سيطرة على البلدة‪.‬‬ ‫و�أدت اال�شتباكات �إىل �سقوط الع�شرات وغالبيتهم‬ ‫من املدنيني‪ ،‬و�إح��راق ع�شرات امل�ن��ازل‪ ،‬ومتكن عنا�صر‬ ‫اجلي�ش احلر من �إح��راق عدة دبابات‪ .‬ويف حم�ص‪ ،‬بث‬ ‫نا�شطون �صورا تظهر الق�صف الذي تعر�ضت له �أحياء‬ ‫ب��امل��دي�ن��ة‪ ،‬وق��ال��وا �إن مدينة تلبي�سة تعر�ضت لق�صف‬ ‫بنحو ع�شر ق��ذائ��ف ��ص��اروخ�ي��ة‪ ،‬كما ذك��ر نا�شطون �أن‬

‫�ستة قتلى �سقطوا يف ق�صف للجي�ش النظامي ا�ستهدف‬ ‫مدينة الر�سنت مبحافظة حم�ص‪ .‬وا�ستهدف الق�صف‬ ‫�أي�ضا �أحياء حم�ص القدمية وج��ورة ال�شياح والق�صور‬ ‫واحلميدية ودير بعلبة الذي تعر�ض لق�صف بال�صواريخ‬ ‫والهاون وحماوالت متكررة القتحامه‪.‬‬ ‫و�أف��ادت الأنباء ال��واردة من ريف دم�شق ب�أن القوات‬ ‫ال���س��وري��ة ح���ش��دت ن�ح��و خم�سني دب��اب��ة يف رن�ك��و���س مع‬ ‫توا�صل احلمالت الع�سكرية يف الزبداين وم�ضايا ووادي‬ ‫بردى والغوطة ال�شرقية‪.‬‬ ‫و��ش�ن��ت ال �ق��وات ال�ن�ظ��ام�ي��ة ح�م�ل��ة ده��م واعتقاالت‬ ‫وا�سعة يف كل من طف�س و�إنخل واليادودة بـدرعا وقامت‬ ‫بحرق منازل واحتجاز جثث �شهداء �إنخل الذين �سقطوا‬ ‫الثالثاء‪ ،‬ورف�ضت ت�سليم اجلثث لذويهم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �شبكة ��ش��ام الإخ�ب��اري��ة �إن خم�سة �أ�شخا�ص‬ ‫جرحوا يف داع��ل بدرعا �إث��ر �إ�صابتهم ب��إط�لاق ن��ار من‬ ‫قبل قنا�ص كان متمركزا فوق مقر خمفر املدينة‪.‬‬

‫ثمانية أسرى يواصلون إضرابهم منذ شهر‬ ‫ال�ضفة املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي��وا� �ص��ل ث�م��ان�ي��ة �أ� �س��رى يف ��س�ج��ون االح �ت�ل�ال الإ�سرائيلي‬ ‫احتجاجا على‬ ‫�إ�ضرابهم املفتوح عن الطعام منذ ما يزيد عن �شهر‬ ‫ً‬ ‫�سيا�سة االعتقال الإداري بحقهم‪.‬‬ ‫وح�سب املعلومات التي �أكدها مركز امليزان حلقوق الإن�سان ف�إن‬ ‫الأ�سرى امل�ضربني هم حممود كامل حممد ال�سر�سك (‪25‬عا ًما)‬ ‫من منطقة ال�شابورة برفح‪ ،‬اعتقل بتاريخ ‪ 22‬مت��وز ‪ ،2009‬وهم‬ ‫م�ضرب عن الطعام منذ (‪ 21‬يو ًما)‪.‬‬ ‫وك��ذل��ك الأ��س�ير ثائر عزيز حممود حالحلة (‪33‬ع��ا ًم��ا) من‬ ‫ق��ري��ة خ��ارا���س يف اخلليل‪ ،‬اعتقل بتاريخ ‪ 27‬يونيو ‪ ،2010‬وجدد‬ ‫اعتقاله �إدار ًيا بتاريخ ‪� 05‬آذار وملدة �ستة �أ�شهر �إدار ًيا‪ ،‬وهو يخو�ض‬ ‫�إ�ضرا ًبا عن الطعام منذ (‪ 44‬يو ًما)‪.‬‬ ‫والأ�سري بالل نبيل �سعيد ذياب (‪27‬عا ًما) من قرية كفر راعي‬ ‫يف جنني‪ ،‬اعتقل من منزله بتاريخ ‪� 17‬أب ‪ ،2011‬وج��دد اعتقاله‬ ‫�إدار ًيا بتاريخ ‪� 14‬شباط ‪ 2012‬وملدة �ستة �أ�شهر �إدار ًيا‪ ،‬وهو يخو�ض‬ ‫�إ�ضرا ًبا عن الطعام منذ (‪ 45‬يو ًما)‪.‬‬ ‫والأ�سري جعفر �إبراهيم حممد عز الدين (‪41‬عا ًما) من قرية‬ ‫عرابة يف جنني‪ ،‬اعتقل بتاريخ ‪� 21‬آذار ‪ ، 2012‬وحول يف اليوم نف�سه‬ ‫لالعتقال الإداري �ستة �أ�شهر‪ ،‬ويخو�ض �إ�ضرا ًبا عن الطعام منذ‬ ‫(‪22‬يو ًما)‪.‬‬ ‫والأ�سري �أحمد نبهان دع�سان �صقر (‪48‬عا ًما) من خميم ع�سكر‬ ‫القدمي يف نابل�س‪ ،‬اعتقل بتاريخ ‪ 20‬ت�شرين الأول ‪ ،2008‬وجدد‬ ‫اعتقاله �إدار ًيا بتاريخ ‪ 24‬كانون الثاين ‪� 2012‬أربعة �أ�شهر �إدار ًيا‪ ،‬وهو‬ ‫م�ضرب منذ(‪31‬يو ًما)‪ ،‬والأ�سري حممد رفيق كامل التاج (‪40‬عا ًما)‬ ‫من طوبا�س‪ ،‬اعتقل بتاريخ ‪ 19‬ت�شرين الأول ‪ ،2003‬وهو م�ضرب‬ ‫منذ(‪29‬يو ًما)‪.‬‬ ‫وذكر امليزان �أن من الأ�سرى امل�ضربني � ً‬ ‫أي�ضا الأ�سري ح�سن زاهي‬ ‫�أ�سعد ال�صفدي(‪34‬عا ًما) من خميم بيت عني املاء يف نابل�س‪ ،‬اعتقل‬ ‫بتاريخ ‪ 29‬يونيو ‪ ،2011‬وجدد اعتقاله �إدار ًيا بتاريخ ‪ 29‬يناير ‪2012‬‬ ‫�ستة �أ�شهر �إدار ًيا‪ ،‬هو يخو�ض �إ�ضرا ًبا عن الطعام منذ (‪39‬يو ًما)‪.‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل الأ�سري عمر مو�سى م�صلح �أبو �شالل (‪54‬عا ًما)‬

‫الأ�سرى يبد�أون يف ‪ 17‬اجلاري ا�ضراب ًا �شام ًال عن الطعام‬

‫م��ن نابل�س‪ ،‬اعتقل وه��و يف طريقه لأداء العمرة م��ن على معرب‬ ‫الكرامة بتاريخ ‪� 15‬آب ‪ ،2011‬وج��دد اعتقاله �إدار ًي ��ا يف ‪� 15‬شباط‬ ‫‪ 2012‬ملدة �ستة �أ�شهر‪ ،‬وهو يخو�ض �إ�ضراباً عن الطعام منذ (‪41‬‬ ‫يو ًما)‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار املركز �إىل �أن الأ��س��رى الثمانية م�ضربني عن الطعام‬ ‫احتجاجا على ا�ستمرار اعتقالهم دون تهمة‪ ،‬م�ستنك ًرا ب�شدة ا�ستمرار‬ ‫ً‬ ‫�سيا�سة االعتقال الإداري بحق الفل�سطينيني وما يواجهونه من‬ ‫معاملة قا�سية ومهينه‪.‬‬ ‫وع�بر ع��ن قلقه على ح�ي��اة املعتقلني امل�ضربني ع��ن الطعام‪،‬‬ ‫حمملاً املجتمع ال��دويل امل�سئولية عن حياتهم وطالبه بالتدخل‬ ‫العاجل للإفراج عنهم‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن �صمت املجتمع ال��دويل على ا�ستمرار وت�صاعد‬ ‫االنتهاكات الإ�سرائيلية ملعايري حقوق الإن�سان وقواعد القانون‬

‫ال� ��دويل الإن �� �س��اين ��ش�ج��ع االح �ت�ل�ال ع�ل��ى امل���ض��ي ق��د ًم��ا يف هذه‬ ‫االنتهاكات‪ ،‬مبا يف ذلك �إقرار قوانني عن�صرية تتعار�ض مع �أب�سط‬ ‫معايري العدالة الدولية وتطبيقها على الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫ودع� ��ا م��رك��ز امل� �ي ��زان م�ن�ظ�م��ات امل�ج�ت�م��ع امل� ��دين وم�ؤ�س�سات‬ ‫حقوق الإن���س��ان ال��دول�ي��ة واملحلية والأح ��زاب ال�سيا�سية والدول‬ ‫ال�شقيقة وال�صديقة �إىل التحرك اجل��اد للت�ضامن مع املعتقلني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬وف�ضح ما ترتكبه �سلطات االحتالل من انتهاكات‬ ‫لقواعد القانون الدويل‪.‬‬ ‫كما طالب بالعمل على �إلزام االحتالل بواجباته القانونية يف‬ ‫اح�ترام حقوق املعتقلني يف احلماية من التعذيب و�سوء املعاملة‪،‬‬ ‫وتوفري احتياجاتهم كافة من الرعاية ال�صحية وزي��ارات الأهل‬ ‫ومرا�سلتهم واالت�صال بهم‪ ،‬والإفراج العاجل عن الأطفال والن�ساء‬ ‫واملوقوفني دون حماكمات متهيدًا لتحرير كافة املعتقلني‪.‬‬

‫�شركات الطريان الأوروبية ترف�ض �إعطاء «�إ�سرائيل» لوائح ب�أ�سماء ركابها‬

‫االحتالل ينتشر بمطار «بن غوريون» لقمع قافلة‬ ‫«مرحبا بكم يف فلسطني»‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن���ش��رت دول ��ة االح �ت�ل�ال الإ�سرائيلي‬ ‫امل�ئ��ات م��ن ق��وات ال�شرطة �أم����س اخلمي�س‬ ‫يف حميط م�ط��ار "بن غوريون" الدويل‪،‬‬ ‫ا�ستعدادًا ملنع دخ��ول امل�شاركني يف الرحلة‬ ‫اجل��وي��ة ال�ت���ض��ام�ن�ي��ة م��ع الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫وذل ��ك �ضمن احل�م�ل��ة ال��دول�ي��ة للت�ضامن‬ ‫م��ع فل�سطني حت��ت ع �ن��وان "مرحبا بكم‬ ‫يف فل�سطني"‪ ،‬وال �ت��ي م��ن ي�ق��رر �أن ي�صل‬ ‫�أفرادها الأحد القادم‪.‬‬ ‫وذك ��رت الإذاع ��ة الإ�سرائيلية العامة‬ ‫�أن انت�شار ق��وات ال�شرطة يف املطار �سيبد�أ‬ ‫اع�ت�ب��ا ًرا م��ن اخلمي�س ‪ ،‬وذل��ك بهدف منع‬ ‫املت�ضامنني من الدخول‪.‬‬ ‫وتوقعت و��ص��ول امل�ئ��ات م��ن الن�شطاء‬ ‫امل�ت���ض��ام�ن�ين م�ع�ظ�م�ه��م م ��ن دول �أوروب � ��ا‬ ‫ال�شرقية �إىل املطار الأح��د املقبل يف �إطار‬ ‫ه ��ذه ال��رح�ل��ة ال�ت���ض��ام�ن�ي��ة‪ ،‬الف �ت��ة �إىل �أن‬ ‫ال�شرطة تنوي �إبعادهم �إىل بلدانهم‪.‬‬ ‫يف حني تلقت املحاوالت الإ�سرائيلية‬ ‫لإج �ه��ا���ض ه ��ذه احل �م �ل��ة � �ض��رب��ة قا�صمة‬ ‫عندما رف�ضت �شركات الطريان الأوروبية‬ ‫�إع �ط��اء �إ� �س��رائ �ي��ل ل��وائ��ح ب��أ��س�م��اء ركابها‪.‬‬ ‫وبذلك تتيح الفر�صة �أمام املئات منهم على‬ ‫الأقل للو�صول �إىل مطار اللد والت�ضامن‬ ‫م ��ع ال���ش�ع��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي � �ض��د م�شاريع‬ ‫اال�ستيطان‪.‬‬

‫وردت ال�سلطات الإ�سرائيلية على هذا‬ ‫ال�ت�ط��ور ب��الإع�لان ع��ن �إج� ��راءات م�شددة‪،‬‬ ‫وحملت �إدارة ه��ذه ال�شركات م�س�ؤولية ما‬ ‫قد ينجم عن قرارها من متاعب مل�سافرين‬ ‫«�أبرياء»‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق‪� ،‬أج��رى قائد ل��واء املركز‬ ‫يف ال�شرطة امليجر ج�نرال "بنت�سي �ساو"‬ ‫الأربعاء تقيي ًما للأو�ضاع مع جميع اجلهات‬ ‫اال�ستخبارية املعنية‪� ،‬إثر ورود معلومات عن‬ ‫نية امل�شاركني يف الرحلة الت�ضامنية "القيام‬ ‫ب�أعمال خملة بالنظام بهدف توعية الر�أي‬ ‫العام العاملي للأو�ضاع يف املناطق"‪.‬‬ ‫ودع ��ت ح��رك��ة "غو�ش �شالوم" كتلة‬ ‫ال���س�لام ال�ي���س��اري��ة وزي ��ر الأم ��ن الداخلي‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي يت�سحاق اه��ارون��وف�ي�ت����ش �إىل‬ ‫�إلغاء عملية ال�شرطة �ضد الرحلة اجلوية‬ ‫الت�ضامنية‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت احل ��رك ��ة �إن" امل �� �ش��ارك�ي�ن يف‬ ‫ه��ذه الرحلة ال ي�ن��وون القيام ب ��أي ن�شاط‬ ‫ا�ستفزازي‪ ،‬وان هدفهم الوحيد هو زيارة‬ ‫مناطق ال�ضفة الغربية عل ًنا وتلبية لدعوة‬ ‫منظمات مدنية فل�سطينية خمتلفة"‪.‬‬ ‫ب� ��دوره� ��ا‪ ،‬ط �ل �ب��ت م �ن �ظ �م��ة "�شورات‬ ‫هادين" اليمينية من امل�ست�شار القانوين‬ ‫ل �ل �ح �ك��وم��ة ي � �ه� ��ودا ف��اي �ن �� �ش �ت��اي��ن تقدمي‬ ‫امل �� �ش��ارك�ي�ن يف ال��رح �ل��ة ال�ت���ض��ام�ن�ي��ة �إىل‬ ‫املحاكمة اً‬ ‫بدل من �إبعادهم �إىل بلدانهم‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل �ن �ظ �م��ة �إن"الإفراج عن‬

‫ال�شرطة الإ�سرائيلية حتول مطار «بن غوريون» �إىل ثكنة ع�سكرية‬

‫امل �� �ش��ارك�ين يف ال��رح �ل��ة ال�ت���ض��ام�ن�ي��ة دون‬ ‫ت�ق��دمي�ه��م �إىل امل �ح��اك �م��ة ال ي �ق��ع يف حيز‬ ‫ريا"‪.‬‬ ‫املعقول‪ ،‬وقد يُ�سبب �ضر ًرا خط ً‬ ‫وك��ان��ت �صحيفة "ه�آرت�س" العربية‬ ‫ذك��رت ال�ث�لاث��اء �أن ال�شرطة الإ�سرائيلية‬ ‫جت��ري ا��س�ت�ع��دادات مكثفة مل��واج�ه��ة املئات‬ ‫من ن�شطاء ال�سالم الذين ينوون الو�صول‬ ‫ل�ل�أرا� �ض��ي الفل�سطينية ع�بر م�ط��ار "بن‬ ‫غريون" يف رح �ل��ة ج��وي��ة ل�ل�ت���ض��ام��ن مع‬ ‫ف�ل���س�ط�ين حت ��ت ع� �ن ��وان "�أهلاً و�سهلاً‬ ‫فل�سطني"‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة ع��ن �أهرونوفيت�ش‬ ‫قوله �إن"القوات الإ�سرائيلية �ستن�شط يف‬

‫ال �ي��وم امل �ح��دد ل��دخ��ول�ه��م ل���ض�م��ان النظام‬ ‫العام يف املطار‪ ،‬ومنع �أية ا�ستفزازات مثلما‬ ‫تفعل كل دول��ة ملنع جهات معادية لها من‬ ‫دخول �أرا�ضيها"‪.‬‬ ‫و�أعلن منظمو احلملة �أنهم يعتزمون‬ ‫ه� ��ذه امل � ��رة � �ض��م رج � ��ال � �ص �ح��اف��ة و�إع �ل��ام‬ ‫ل �ل��دالل��ة ع �ل��ى ك��ون �ه��م � �ض��د ال �ع �ن��ف‪ ،‬و�أن‬ ‫هدفهم هو �أرا��ض��ي ال�ضفة الغربية‪ ،‬حيث‬ ‫ينتظر �أن ي�ق��وم��وا بو�ضع حجر الأ�سا�س‬ ‫مل�ؤ�س�سة تعليمية جديدة يف بيت حلم‪ ،‬ونقل‬ ‫ر��س��ال��ة للمجتمع ال ��دويل ب���ش��أن موا�صلة‬ ‫�سيا�سات الإغ�لاق التي يفر�ضها االحتالل‬ ‫على الأرا�ضي الفل�سطينية‪.‬‬

‫االحتالل يعتقل‬ ‫‪ 7‬مواطنني من‬ ‫نابلس والخليل‬ ‫ال�ضفة املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اع � �ت � �ق � �ل� ��ت ق � � � � ��وات االح� � �ت �ل��ال‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ف �ج��ر �أم ����س اخلمي�س‬ ‫��س�ب�ع��ة م��واط �ن�ين ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين من‬ ‫جنوب نابل�س وخميم العروب ق�ضاء‬ ‫اخلليل‪.‬‬ ‫وق� � ��ال � �ش �ه��ود ع� �ي ��ان �إن ق ��وات‬ ‫االحتالل اعتقلت خم�سة فل�سطينيني‬ ‫يف قرية يانون جنوب مدنية نابل�س‬ ‫�صباح اخلمي�س‪ ،‬وذلك بعد مواجهات‬ ‫ج � ��رت ب �ي�ن امل ��واط � �ن �ي�ن يف القرية‬ ‫وامل�ستوطنني‪� ،‬أ�سفرت عن جرح ثالثة‬ ‫فل�سطينيني واعتقال خم�سة �آخرين‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬اعتقلت قوات‬ ‫االح �ت�ل�ال ��ش��اب�ين فل�سطينيني من‬ ‫خميم العروب ق�ضاء مدينة اخلليل‬ ‫جنوب ال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬بعد‬ ‫مداهمة منازلهم فجر اخلمي�س‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أحمد �أبو خيزران م�س�ؤول‬ ‫اللجنة ال�شعبية يف خميم العروب �أن‬ ‫ق��وة م��ن ج�ي����ش االح �ت�ل�ال اقتحمت‬ ‫املخيم ال�ساعة الثانية والن�صف من‬ ‫ف �ج��ر اخل �م �ي ����س‪ ،‬واع �ت �ق �ل��ت ك�ل�ا من‬ ‫ب �ل�ال ع �ب��د ال��رح �م��ن ج ��واب ��رة (‪33‬‬ ‫عاما) و�إبراهيم تي�سري الطيطي (‪18‬‬ ‫عاما)‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫النظام يدعو الالجئني للعودة �إىل منازلهم‬

‫قوات األسد تخرق وقف إطالق النار وغليون يدعو للتظاهر‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) وكاالت‬ ‫قتل ثمانية �سوريني بنريان الأم��ن‪ ،‬بعد �سريان‬ ‫وقف �إطالق النار �أم�س اخلمي�س مبوجب املهلة التي‬ ‫حددتها خطة املوفد الأمم��ي العربي امل�شرتك كويف‬ ‫عنان‪ .‬ب��دوره دعا املجل�س الوطني ال�سوري املعار�ض‬ ‫�إىل التظاهر ال�سلمي‪ ،‬وطالب الدول الداعمة خلطة‬ ‫�أنان بت�أمني و�سائل حماية ال�شعب يف هذه املظاهرات‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت الهيئة ال�ع��ام��ة ل�ل�ث��ورة ال���س��وري��ة �أن‬ ‫قتيلني �سقطا ب��ر��ص��ا���ص الأم ��ن يف م��دي�ن��ة �سراقب‬ ‫ب��إدل��ب‪ ،‬وقتيال �أع��دم ميدانيا يف بلدة ال�صف�صافية‬ ‫بريف حماة وقتل �أربعة �آخرون باملدينة‪ ،‬و�آخر يف ريف‬ ‫دم�شق‪.‬‬ ‫ويف خ��روق��ات �أخ��رى لوقف �إط�لاق ال�ن��ار‪� ،‬أفادت‬ ‫الهيئة �أي�ضا ب�إطالق ن��ار كثيف على متظاهرين يف‬ ‫مدينة البوكمال بدير الزور‪ ،‬ويف �إدلب �أطلق اجلي�ش‬ ‫النظامي الر�صا�ص من ر�شا�شات ثقيلة على حميط‬ ‫املدينة‪ ،‬كما �سمع دوي انفجار �ضخم يف جبل الزاوية‪.‬‬ ‫وج� � ��دد اجل �ي ����ش ال �ن �ظ��ام��ي ق �� �ص �ف��ه ع �ل��ى حي‬ ‫ال�ق��راب�ي����ص يف ح�م����ص‪ ،‬ك�م��ا ق ��ام ق�ن��ا��ص��ة م��ن قوات‬ ‫النظام ب�إطالق النار يف حيي جورة ال�شياح وباب دريب‬ ‫بحم�ص �أي�ضا‪ ،‬ح�سب نا�شطني‪.‬‬ ‫ويف ح�م����ص ال �ق��دمي��ة‪� ،‬أف� ��ادت ال�ه�ي�ئ��ة بت�ساقط‬ ‫قذائف هاون �أطلقت من قلعة حم�ص‪ ،‬حيث تتمركز‬ ‫قوات النظام‪.‬‬ ‫وكانت �أحياء يف العا�صمة دم�شق وبلدات يف ريفها‬ ‫ق��د �شهدت بعد منت�صف الليلة املا�ضية انفجارات‬ ‫ترافقت مع �إط�لاق نار كثيف من قبل ق��وات الأمن‪،‬‬ ‫كما ذك��ر نا�شطون يف حماة �أن ع��ددا من الأ�شخا�ص‬ ‫�أ�صيبوا عندما ق�صفت ق��وات النظام منطقة �سهل‬ ‫الغاب‪.‬‬ ‫ويف حلب �أعلنت الهيئة �أن الأمن �أطلق الر�صا�ص‬ ‫احلي على امل�شيعني مبنطقة املريديان و�سط حملة‬ ‫اعتقاالت‪ .‬ويف درع��ا �أطلق الأم��ن الر�صا�ص يف بلدة‬ ‫ال�صنمني و�شن حملة اعتقاالت بني ال�شباب‪.‬‬ ‫ويف مناطق ري��ف دم�شق الغربي‪ ،‬ق��ال �سكان �إن‬

‫دمشق تعد باإلفراج عن‬ ‫"املسلحني" إذا سلموا أنفسهم‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ع��ر� �ض��ت وزارة ال��داخ �ل �ي��ة ال �� �س��وري��ة ام�س‬ ‫اخلمي�س االفراج عن "امل�سلحني الذين مل تتلطخ‬ ‫ايادهم بالدماء" اذا �سلموا انف�سهم وا�سلحتهم‬ ‫لل�سلطات‪ .‬واورد التلفزيون ال���س��وري ان وزارة‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة "تدعو امل�سلحني ال��ذي��ن مل تتلطخ‬ ‫ايديهم بالدماء اىل ت�سليم انف�سهم وا�سلحتهم‬ ‫اىل اق��رب م��رك��ز �شرطة و�سيتم االف ��راج عنهم‬ ‫ووقف التبعات القانونية بحقهم"‪.‬‬ ‫وال تقر ال�سلطات ال���س��وري��ة ب��وج��ود حركة‬ ‫اح�ت�ج��اج�ي��ة وا� �س �ع��ة ال �ن �ط��اق يف ال �ب�ل�اد‪ ،‬وتتهم‬ ‫"جمموعات اره ��اب� �ي ��ة م�سلحة" بزعزعة‬ ‫اال�ستقرار يف البالد‪.‬‬

‫وزيرا الدفاع السعودي واألمريكي‬ ‫يبحثان األزمة السورية‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أجرى وزير الدفاع ال�سعودي الأمري �سلمان‬ ‫ب��ن عبد ال�ع��زي��ز الأرب �ع��اء حم��ادث��ات م��ع نظريه‬ ‫الأم��ري�ك��ي ل�ي��ون بانيتا والرئي�س ب��اراك �أوباما‬ ‫تركزت على الأزمة يف �سوريا‪.‬‬ ‫و�صرح املتحدث ال�صحايف با�سم وزارة الدفاع‬ ‫الأمريكية (البنتاغون) جورج ليتل لل�صحافيني‬ ‫عقب اللقاء ب�ين االم�ي�ر �سلمان وبانيتا‪" :‬من‬ ‫الوا�ضح ان البلدين ي�شعران بالقلق نف�سه مما‬ ‫يجري يف هذا البلد"‪.‬‬ ‫وبعد لقائه مع بانيتا‪ ،‬اج��رى وزي��ر الدفاع‬ ‫ال�سعودي حمادثات مع الرئي�س باراك اوباما يف‬ ‫البيت االبي�ض‪.‬‬ ‫وقالت الرئا�سة الأمريكية �إن الأمري �سلمان‬ ‫و�أوباما‪" :‬بحثا يف �سل�سلة من الق�ضايا الثنائية‬ ‫والإقليمية" بدون �إ�ضافة �أي تفا�صيل‪.‬‬ ‫وكانت ال�سعودية دعت �إىل ت�سليح املعار�ضة‬ ‫ال���س��وري��ة ال �ت��ي ت�ق��ات��ل ��ض��د ال �ق��وات النظامية‬ ‫ال�سورية‪ ،‬لكن الواليات املتحدة لي�ست م�ستعدة‬ ‫�إال لتقدمي امل�ساعدة "غري ع�سكرية" للمعار�ضة‬ ‫مثل �أجهزة ال�سلكية‪.‬‬ ‫ومل يتمكن امل�س�ؤولون يف وزارة الدفاع من �أن‬ ‫يحددوا ما اذا كانت املحادثات بني االمري �سلمان‬ ‫وبانيتا تناولت م�س�ألة ت�سليح املعار�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫غ�ير �أن ليتل ق��ال �إن ال�سيا�سة الأمريكية‬ ‫ت��رك��ز ع �ل��ى دب�ل��وم��ا��س�ي��ة "ممار�سة ال�ضغوط‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية على النظام ملحاولة وقف‬ ‫العنف �ضد املدنيني" يف �سوريا‪.‬‬ ‫وكان وزير الدفاع ال�سعودي �أجرى حمادثات‬ ‫م��ع اجل�ن��رال ج�ي�م����س م��ات�ي����س‪ ،‬رئ�ي����س القيادة‬ ‫الأمريكية املركزية الذي ي�شرف على القوات يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ ،‬ح�سبما ذكرت ال�سفارة ال�سعودية‬ ‫يف وا�شنطن‪ .‬وجاءت حمادثات الأمري �سلمان يف‬ ‫الواليات املتحدة قبيل دخول وقف �إط�لاق النار‬ ‫يف �سوريا حيز التنفيذ‪.‬‬ ‫وت�شهد �سوريا منذ منت�صف �آذار ‪ 2011‬حركة‬ ‫احتجاجية تقمعها ال�سلطات بعنف ما ا�سفر عن‬ ‫�سقوط اكرث من ت�سعة �آالف قتيل‪ ،‬ح�سب ارقام‬ ‫االمم املتحدة‪.‬‬ ‫وق� � ��ال امل� �ت� �ح ��دث ال �� �ص �ح��ايف ب��ا� �س��م وزارة‬ ‫البنتاغون ان االم�ير �سلمان وبانيتا بحثا اي�ضا‬ ‫يف التغريات ال�سيا�سية يف منطقة ال�شرق االو�سط‬ ‫و�شمال افريقيا وايران واليمن‪.‬‬ ‫كما ناق�شا "التهديد امل�شرتك الذي ي�شكله‬ ‫االرهاب" وعملية ال���س�لام يف ال���ش��رق االو�سط‬ ‫و"�سبل تعزيز التعاون الدفاعي بني ال�سعودية‬ ‫والواليات املتحدة"‪ ،‬كما ا�ضاف ليتل‪.‬‬ ‫وت��وىل الأم�ير �سلمان من�صب وزي��ر الدفاع‬ ‫يف ت�شرين االول املا�ضي عقب وف��اة ويل العهد‬ ‫ال�سابق االمري �سلطان بن عبد العزيز الذي كان‬ ‫ي�شغل ذلك املن�صب‪ .‬وقبل توجهه اىل وا�شنطن‪،‬‬ ‫زار االم�ير �سلمان بريطانيا‪ ،‬بح�سب م��ا افادت‬ ‫وكالة االنباء ال�سعودية الر�سمية‪.‬‬

‫�أ�سا�سية من نقاط خطة عنان"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن التظاهر حق مطلق لل�شعب ال�سوري‪،‬‬ ‫لأن��ه ال قيمة لوقف �إط�لاق النار �إال ب�سبب �سماحه‬ ‫لل�شعب بالتظاهر‪.‬‬ ‫وط��ال��ب رئ�ي����س املجل�س ال��وط�ن��ي ‪-‬ال ��ذي ي�ضم‬ ‫غالبية �أطياف املعار�ضة ال�سورية‪ -‬جميع الدول التي‬ ‫ت�ؤيد مهمة �أن��ان �أن تراقب تطبيقها بحذافريها ال‬ ‫�سيما حق ال�شعب بالتظاهر والتعبري مبا�شرة بعد‬ ‫وقف �إطالق النار‪ ،‬و�شدد على �ضرورة �أن ت�ؤمن هذه‬ ‫ال��دول و�سائل حماية ال�شعب �إذا تعر�ض للقتل و�إذا‬ ‫جتاوز النظام خطة عنان‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن املعار�ضة ال تثق بالنظام خ�صو�صا مع‬ ‫ع��دم ان�سحاب ال�ق��وات الع�سكرية بعد من ال�شوارع‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �أن ال�ن�ظ��ام �أك ��د ب�ق��اء ال �ق��وات مت�أهبة‪،‬‬ ‫مت�سائال عن معنى وقف �إطالق نار مع ت�أهب لإطالق‬

‫�أ�صوات �إطالق ر�صا�ص �سمعت عند ال�سابعة �صباحا‬ ‫بعد �سريان وقف �إطالق النار يف حميط بلدة �سرغايا‬ ‫القريبة من احلدود ال�سورية‪-‬اللبنانية‪ ،‬بينما بقيت‬ ‫القوات احلكومية يف املناطق التي تتمركز فيها ومل‬ ‫يلحظ عودتها �إىل ثكناتها‪.‬‬ ‫وكان يفرت�ض �أن تنهي ال�سلطات ال�سورية �سحب‬ ‫�آلياتها الع�سكرية من املدن الثالثاء مبوجب املرحلة‬ ‫الأوىل من خطة �أنان‪ ،‬غري �أن ذلك مل يحدث‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬دع��ا رئي�س املجل�س الوطني ال�سوري‬ ‫ب��ره��ان غ�ل�ي��ون ال �ي��وم ال���س��وري�ين �إىل ال�ت�ظ��اه��ر بعد‬ ‫وقف �إطالق النار يف �سوريا‪ ،‬وطالب الدول الداعمة‬ ‫خلطة كويف �أنان بت�أمني و�سائل حماية ال�شعب يف هذه‬ ‫التظاهرات‪.‬‬ ‫وق� ��ال غ �ل �ي��ون‪" :‬ندعو ال���ش�ع��ب �إىل التظاهر‬ ‫للتعبري عن نف�سه‪ ،‬واحل��ق بالتظاهر ال�سلمي نقطة‬

‫النار يف �أي حلظة؟‬ ‫وك��ان��ت وزارة ال ��دف ��اع ال �� �س��وري��ة �أع �ل �ن��ت قرار‬ ‫ال�سلطات ال�سورية وق��ف الأع�م��ال الع�سكرية "بعد‬ ‫تنفيذ قواتنا امل�سلحة مهامها الناجحة يف مكافحة‬ ‫الأع �م��ال الإج��رام �ي��ة للمجموعات امل�سلحة وب�سط‬ ‫�سلطة الدولة على �أرا�ضيها"‪.‬‬ ‫وقال م�صدر م�س�ؤول يف الوزارة‪�" :‬ستبقى قواتنا‬ ‫امل�سلحة البا�سلة مت�أهبة للرد على �أي اع�ت��داء من‬ ‫املجموعات الإرهابية امل�سلحة"‪.‬‬ ‫يف ال �� �س �ي��اق‪ ،‬ع ��دت ��ص�ح�ي�ف��ة ال��وط��ن ال�سورية‬ ‫احل��دي��ث ع��ن ان�سحاب ال�ق��وات النظامية م��ن املدن‬ ‫"اعتداء �سافرا" على ال�سيادة ال�سورية‪ ،‬معتربة �أن‬ ‫اجلي�ش �سيعود �إىل ثكناته عند انتهاء مهامه "يف‬ ‫اجتثاث الإرهاب"‪.‬‬ ‫وك �ت �ب��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة امل �ق��رب��ة م��ن ال���س�ل�ط��ات �أن‬

‫اجلي�ش هو م�س�ؤول عن حماية املناطق واملواطنني‪،‬‬ ‫وهو �أداة ب�سط �سلطة الدولة وحفظ اال�ستقرار العام‬ ‫خ�صو�صا عندما تتعر�ض الدولة "مل�ؤامرة خارجية‬ ‫و�أعمال �إرهابية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أنه عندما ينتهي اجلي�ش من مهامه يف‬ ‫"اجتثاث الإرهاب الذي يهدد حياة النا�س‪� ،‬سيكون يف‬ ‫ثكناته حكما"‪.‬‬ ‫ر�سميا �أي�ضا‪ ،‬دعت وزارة الداخلية ال�سورية ام�س‬ ‫اخلمي�س الالجئني ال�سوريني الذين فروا من �أعمال‬ ‫العنف للعودة �إىل منازلهم‪.‬‬ ‫و�أورد ال�ت�ل�ف��زي��ون ال �� �س��وري �أن ال � ��وزارة تدعو‬ ‫امل��واط �ن�ين ال ��ذي ا� �ض �ط��روا رغ �م��ا ع��ن �إرادت� �ه ��م �إىل‬ ‫م �غ��ادرة ب�ي��وت�ه��م‪� � ،‬س��واء داخ ��ل � �س��وري��ا �أو �إىل دول‬ ‫جم��اورة‪ ،‬للعودة وعدم االلتفات للدعايات والأخبار‬ ‫امل�ضللة‪.‬‬

‫تركيا تهدد بقوات األطلسي لحماية حدودها مع سوريا‬ ‫انقرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك�شفت تركيا ع��ن �إمكانية ت��دخ��ل حلف �شمال‬ ‫الأطل�سي (ناتو) حلماية حدودها مع �سوريا‪.‬‬ ‫و�أع� �ل ��ن رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ال�ت�رك ��ي رج ��ب طيب‬ ‫�أردوغ ��ان �أن تركيا قد تطلب من الأطل�سي حماية‬ ‫ح��دوده��ا م��ع ��س��وري��ا ب�ع��د ح ��ادث �إط�ل�اق ال �ن��ار على‬ ‫خميم كلي�س �أخريا‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحف الرتكية عن �أردوغ��ان قوله �إن‬ ‫�أنقرة قد تطلب تفعيل امل��ادة اخلام�سة من اتفاقية‬ ‫احل �ل��ف ال �ت��ي ت�ن����ص ع�ل��ى �أن �أي ه �ج��وم ع�ل��ى دولة‬ ‫ع�ضو فيه يعترب هجوما على جميع دول ��ه‪ .‬ونقل‬ ‫عن �أردوغان قوله ل�صحفيني كانوا يرافقونه خالل‬ ‫زيارته لل�صني �إن من م�س�ؤولية حلف �شمال الأطل�سي‬ ‫حماية حدود تركيا‪.‬‬ ‫وب �� �ش ��أن الإج � ��راء ال ��ذي مي�ك��ن ات �خ��اذه يف حال‬ ‫ا�ستمرار �إطالق النار باجتاه الأرا�ضي الرتكية‪ ,‬قال‬ ‫�أردوغ��ان‪" :‬لدينا عدة خيارات من بينها خيار املادة‬ ‫اخلام�سة يف ميثاق احللف الأطل�سي"‪ ,‬م�شريا �إىل‬ ‫�إم�ك��ان�ي��ة ال��دع��وة الج�ت�م��اع ملجل�س احل�ل��ف يف حالة‬ ‫ا�ستمرار اخلروقات‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن احللف ا�ستخدم املادة اخلام�سة لأول‬

‫مرة يف تاريخه بعد هجمات ‪� 11‬سبتمرب على الواليات‬ ‫املتحدة‪ .‬ويذكر يف هذا ال�صدد �أن احللف �أعلن عدة‬ ‫مرات م�ؤخرا �أنه ال يعتزم التدخل يف �سوريا‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد حلف �شمال الأطل�سي �أنه "ي�أخذ‬ ‫على حممل اجلد" م�س�ألة حماية ال��دول الأع�ضاء‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫و�صرحت كارمن رومريو املتحدثة با�سم احللف‬ ‫الأطل�سي‪" :‬ن�أخذ م�س�ؤوليتنا حلماية حلفاء احللف‬ ‫االطل�سي على حممل اجلد"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف��ت "نتابع ال��و��ض��ع ع��ن كثب و�سنوا�صل‬ ‫القيام بذلك"‪.‬‬ ‫واو�ضحت املتحدثة �أن احللف االطل�سي "قلق‬ ‫جدا لالحداث يف �سوريا خ�صو�صا احلوادث االخرية‬ ‫على احلدود مع حليفنا الرتكي"‪.‬‬ ‫وتابعت �أن "العامل �أجمع يراقب �سوريا والعامل‬ ‫ب�أ�سره يريد �أن تنتهي �أعمال العنف غري املقبولة" يف‬ ‫�سوريا‪ .‬وذك��رت �أن احللف يدعم "كليا" خطة كويف‬ ‫�أنان الرامية �إىل "�إنهاء القمع غري املقبول من قبل‬ ‫النظام ال�سوري"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬الآن اال�سرة الدولية بكاملها يجب‬ ‫ان ت �ب��ذل اجل �ه��ود ال�ل�ازم��ة للتحقق م��ن �أن خطة‬ ‫(انان) �ستطبق"‪.‬‬

‫القوات الرتكية تنت�شر على حدود بالدها مع �سوريا‬

‫تحرك أحياء دمشق يصيب النظام السوري بالجنون‬

‫مظاهرات املزة بدم�شق �أرقت النظام حل�سا�سية املكان «ار�شيفية»‬

‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫يف �أ�سبوع واح��د نزلت الدبابات لأحياء دم�شق‬ ‫ل�ل�م��رة الأوىل‪ ،‬ون ��زل ��ش�ب��اب ال�سلمية م��ن جديد‬ ‫ل��و� �س��ط دم �� �ش��ق ب �ع��د غ �ي��اب‪ ،‬ف��وق �ف��ت رمي ال ��دايل‬ ‫لوحدها‪ ،‬ليقف بع�ض ال�شباب �أمام الق�صر العديل‬ ‫بعد ذل��ك ب�ي��وم�ين‪ ،‬ولينفذ اعت�صام �صامت �أمام‬ ‫جم�ل����س ال���ش�ع��ب ب �ع��د ذل ��ك ب �ي��وم‪ ،‬ول �ي �ك��ون �شعار‬ ‫ال�سلمية هو ال�شعار الأك�ثر ج��دارة بتحدي النظام‬ ‫و�آالته الع�سكرية‪.‬‬ ‫وف�شلت ك��ل حم��اوالت النظام ال�سوري ب�إبقاء‬ ‫دم�شق خ��ارج خارطة ال�ث��ورة ال�سورية‪ ،‬فال �إغالق‬

‫طرقاتها معظم �أي ��ام الأ��س�ب��وع وخ�صو�صاً يومي‬ ‫اخلمي�س واجلمعة نفع‪ ،‬وال ن�شر ال�شبيحة ورجال‬ ‫الأم��ن ب�سالحهم الكامل يف ��ش��وارع العا�صمة �أتى‬ ‫بفائدة‪.‬‬ ‫و�أم��ا اجلديد يف دم�شق فهو �أن املواطن مي�شي‬ ‫يف �شوارعها متلفتاً وراءه النعدام الأم��ن والأمان‪،‬‬ ‫فتحولت �شوارع امل��زة (احل��ي الأك�بر) �إىل ما ي�شبه‬ ‫الثكنة الع�سكرية‪ ،‬و�إن ك��ان ذل��ك مل مينع �أ�صوات‬ ‫ال �ت �ك �ب�ير ال �ي��وم �ي��ة م ��ن ح ��ي ال � �ف� ��اروق‪ ،‬ف � ��إن تلك‬ ‫الأ� �ص��وات تكاد ت�صيب رج��ال النظام ب��اجل�ن��ون‪� ،‬إذ‬ ‫�أن��ه يبدو وك�أنهم ا�ستنفدوا و�سائل القمع والقتل‬ ‫واالعتقال والتنكيل دون �أن ي�ستطيعوا �أن يحجزوا‬

‫�أ�صوات املكربين والهاتفني يف قلب دم�شق‪.‬‬ ‫وت�أتي كفر �سو�سة يف �صدارة الأحياء التي تبث‬ ‫خوفاً �شديداً لدى امل�ؤيدين‪ ،‬لتو�سط احلي دم�شق‪،‬‬ ‫ولكونه مليء ب��امل��راك��ز الأم�ن�ي��ة‪ ،‬و�صلة و�صل بني‬ ‫�أكرث الأماكن حيوية يف العا�صمة‪.‬‬ ‫و�إن كان �سكان كفر �سو�سة اعتادوا قطع الطرقات‬ ‫والتظاهر والتكبري‪ ،‬ف��إن النظام مل يرتك و�سيلة‬ ‫قمعية مل ي�ستخدمها معهم من �إطالق للر�صا�ص‪،‬‬ ‫مروراً باالعتقال وانتهاء ب�إغالق الطرقات امل�ؤدية‬ ‫لكفر �سو�سة‪.‬‬ ‫ورمبا يكون حي كفر �سو�سة من �أكرث املناطق‬ ‫التي تربك النظام ال�سوري يف دم�شق‪ ،‬فاحلي دم�شقي‬

‫ع��ري��ق‪ ،‬وم ��ن ال���ص�ع��ب امل �ج��ازف��ة ب��ارت �ك��اب جمزرة‬ ‫هناك‪ ،‬لأن هذا يعني �أن دم�شق �ستنه�ض عن بكرة‬ ‫�أبيها‪ ،‬ليبدو �أمل الكثريين معلقاً بتلك الأحياء من‬ ‫امل��زة لكفر �سو�سة للميدان كتعلق الغريق بالق�شة‪،‬‬ ‫فدم�شق ال ت��زال العا�صمة وال ت��زال نقطة �ضعف‬ ‫النظام‪ ،‬ويعلم اجلميع �أن نهو�ض دم�شق يعني نهاية‬ ‫الأ�سد ورجاله احلتمية‪.‬‬ ‫و��ص�ل��ت ال��دب��اب��ات �إىل دم���ش��ق‪ ،‬و�أز الر�صا�ص‬ ‫يف �أح�ي��ائ�ه��ا‪ ،‬غطى على ��ص��وت الأذان ومل ي�سمح‬ ‫لكلمة "اهلل �أكرب" من ال�صدح عالياً‪ ،‬لتبقى دم�شق‬ ‫مطوقة بخوف علني من قبل النظام‪ ،‬وتوق للحرية‬ ‫من قبل املتظاهرين والهاتفني �ضد الأ�سد‪.‬‬


‫‪9‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫مقتل مسؤول يف أوساط‬ ‫الجمعيات اإلسالمية يف روسيا‬ ‫مو�سكو ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعلن جمل�س املفتني الرو�سي �أم�س اخلمي�س‪� ،‬أن م�س�ؤو ًال يف‬ ‫�أو� �س��اط اجلمعيات اال��س�لام�ي��ة ال��رو��س�ي��ة ي��دع��ى متني خمتييف‬ ‫تعر�ض الع�ت��داء وح�شي وذب��ح يف مو�سكو ليل الثالثاء الأربعاء‪،‬‬ ‫مو�ضحاً �أنه ي�شتبه ب�أن قوميني يقفون وراء هذا العمل‪.‬‬ ‫وع�ث�ر ع�ل��ى خمتييف (‪ 33‬ع��ام��ا) امل�� �س��ؤول ال���س��اب��ق يف معهد‬ ‫الثقافة اال�سالمية يف باحة يف و�سط مو�سكو ميتاً "م�صاباً بجروح‬ ‫ناجمة ع��ن ��س�لاح �أب�ي����ض يف اجلبهة والر�أ�س"‪ ،‬كما ق��ال��ت جلنة‬ ‫التحقيق الرو�سية يف بيان‪.‬‬ ‫و�أك ��دت اللجنة املكلفة بالتحقيق يف اجل��رائ��م �أن الفر�ضية‬ ‫الرئي�سية ل�سبب الوفاة هي التعر�ض االعتداء بهدف ال�سرقة‪ .‬وكان‬ ‫خمتييف يحمل معه هاتفاً خليوياً وحمفظة نقود فيها ‪ 150‬يورو‬ ‫ومفاتيح �شقة اختفت جميعها‪.‬‬ ‫�إال �أن �شهادات عدة واعرتا�ضات نق�ضت هذه الرواية‪.‬‬ ‫و�أعلن جمل�س املفتني الرو�سي يف بيان �أنها "جرمية مرتبطة‬ ‫بطقو�س لي�س �أكرث‪ .‬لقد �ضربوه ثم ذبحوه"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪" :‬كان هناك ام��ر�أة بني املعتدين‪ .‬لي�ست املرة‬ ‫الأوىل التي ت�شارك فيها ام��راة يف قتل �أ�شخا�ص من �أ�صول غري‬ ‫�سالفية"‪.‬‬ ‫وينقل امل�صدر نف�سه عن �أح��د ال�شهود‪� ،‬أن الرجل ال��ذي ذبح‬ ‫خمتييف م�سح �سكينه بك ّمه بدم بارد بعد جرميته‪.‬‬ ‫ودع ��ا امل�ج�ل����س م��دع��ي ع��ام رو��س�ي��ا ل�ل�إ� �ش��راف �شخ�صياً على‬ ‫التحقيق‪ ،‬و�أن ياخذ يف االعتبار "احتمال تورط قوميني متطرفني"‬ ‫يف اجلرمية‪.‬‬ ‫وق��ال جمل�س املفتني �إن "متني خمتييف ك��ان ��ش��اب�اً مثقفاً‬ ‫ونزيهاً‪ ،‬و�شخ�صية معروفة يف الأو�ساط الإ�سالمية‪ ،‬وكان ي�ساعد يف‬ ‫دمج �أبناء القوقاز داخل جمتمع مو�سكو"‪.‬‬ ‫وق��د ك��ان يعمل يف مركز القوقاز للدفاع عن حقوق االن�سان‬ ‫وجمعيات اخرى‪.‬‬ ‫و�شهدت رو�سيا يف ال�سنوات االخرية ت�صاعدا يف كره االجانب‬ ‫وامل�شاعر القومية الرو�سية وعددا متزايدا يف االعتداءات وجرائم‬ ‫القتل‪ ،‬ترف�ض ال�شرطة الرو�سية غالبا االخ��ذ بدافع العن�صرية‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫وقبل عام‪ ،‬وعلى اثر تظاهرات ومواجهات يف مو�سكو تلت مقتل‬ ‫م�شجع لكرة القدم يف عراك مع ا�شخا�ص من القوقاز‪ ،‬ندد رئي�س‬ ‫جمل�س املفتني الرو�سي راوي عني الدين نبذ الغالبية االرثوذك�سية‬ ‫حل��واىل ‪ 20‬مليون م�سلم يف ال�ب�لاد‪ ،‬م�شددا على ان ذل��ك ي�شكل‬ ‫"قنبلة موقوتة"‪.‬‬

‫تدابري جديدة تستهدف مواجهة‬ ‫«الصعود اإلسالمي» بفرنسا‬ ‫باري�س ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أق � ّر جمل�س ال ��وزراء الفرن�سي ح��زم��ة ج��دي��دة م��ن التدابري‬ ‫ت�ستهدف مواجهة "ال�صعود الإ�سالمي" يف فرن�سا‪.‬‬ ‫وذك��رت م�صادر حكومية �أن من بني هذه الإج��راءات �إمكانية‬ ‫ال�ق�ي��ام مبالحقة ق�ضائية لكل �شخ�ص يطلع على م��واق��ع تروج‬ ‫للفكر الإ��س�لام��ي على الإن�ترن��ت‪� ،‬أو ي�ق��وم ب��رح�لات �إىل اخلارج‬ ‫ملتابعة �أعمال تكوين عقدي يف هذا الفكر‪.‬‬ ‫وقالت املتحدثة با�سم احلكومة الفرن�سية فالريي بيكري�س‪:‬‬ ‫"م�شروع القانون �إذا مت تبنيه �سيحدد جنحة جديدة؛ لأن �أي‬ ‫�شخ�ص �سيطلع ب�شكل متكرر ومن دون مربر م�شروع على مواقع‬ ‫�إلكرتونية حتث على الإره ��اب وتت�ضمن لهذه الغاية ��ص��وراً عن‬ ‫�أعمال �إرهابية مت�س بحياة الأفراد ‪� -‬سيعاقب"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬امل�شروع يت�ضمن �إمكانية املالحقة الق�ضائية لأي‬ ‫فرن�سي �أو �شخ�ص مقيم عادة على الأرا�ضي الفرن�سية يتوجه �إىل‬ ‫اخل��ارج لتلقي مبادئ عقدية �أو �أيدولوجيات تف�ضي �إىل الإرهاب‬ ‫من خالل امل�شاركة يف دورات تدريبية‪ ،‬فور عودته �إىل فرن�سا"‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن ال يرفع م�شروع القانون �إىل الربملان �إال بعد‬ ‫االنتخابات يف حال �إعادة انتخاب الرئي�س احلايل نيكوال �ساركوزي‬ ‫والأغلبية احلالية‪.‬‬ ‫و�أعلنت املعار�ضة الي�سارية �أنها لن ت�صوت ل�صالح هذه التدابري‬ ‫التي اتخذت على عجل مما حال دون اجتماع الربملان لتبنيها قبل‬ ‫االنتخابات الرئا�سية املقررة يف ‪ 22‬ني�سان احلايل وال�ساد�س من �أيار‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫أربعة أعوام سجن ملدنس‬ ‫املصاحف يف تونس‬ ‫تون�س ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أع�ل��ن م�صدر ق�ضائي �أن حمكمة تون�سية حكمت �أول �أم�س‬ ‫على تون�سي بال�سجن ارب��ع �سنوات الرتكابه اعماال ت�شكل تدني�سا‬ ‫للقر�آن‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر نف�سه يف ت�صريحات نقلتها وكالة الأنباء التون�سية‬ ‫�إن حمكمة البداية يف مدنني �أق�صى اجلنوب‪ ،‬حكمت على رمزي‬ ‫�أب�شة يف �أربع ق�ضايا تتعلق بتدني�س م�ساجد يف بني قردان (‪ 550‬كلم‬ ‫جنوب العا�صمة) م�سقط ر�أ�سه‪.‬‬ ‫و�أوق ��ف ال�شاب يف ‪� 17‬آذار‪ ،‬وات�ه��م بتنجي�س و�إل �ق��اء ن�سخ من‬ ‫امل�صحف �أر�ضا �أو يف مراحي�ض م�ساجد يف بني قردان‪.‬‬ ‫واعتمد الق�ضاء الذي رفعت جمعيات �إ�سالمية دعوى �أمامه‬ ‫يف ه��ذه الق�ضية‪ ،‬على اع�تراف��ات املتهم لإدان �ت��ه‪ .‬وق��ال حماميه‬ ‫عبدالنا�صر العويني �إن موكله «خمتل عقلياً» وطلب �إخ�ضاعه‬ ‫لفح�ص طبي‪.‬‬ ‫و�أثارت الق�ضية ا�ستياء واحتجاجات من �سكان مدنني املدينة‬ ‫املحافظة الواقعة على احلدود الليبية‪.‬‬ ‫ور�أت وزارة ال�ش�ؤون الدينية و�أحزاب حاكمة و�أخرى معار�ضة‬ ‫يف �سلوكه «عم ً‬ ‫ال �إجرامياً» بينما حذرت الرئا�سة من «حماوالت زرع‬ ‫ال�شقاق وتق�سيم املجتمع»‪.‬‬

‫الربملان الكويتي‪ :‬اإلعدام‬ ‫للمسيئني هلل وللرسول وزوجاته‬ ‫الكويت ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أقر الربملان الكويتي الذي ي�سيطر عليه الإ�سالميون ال�س ّنة‬ ‫�أم����س اخلمي�س يف جولة �أوىل م��ن الت�صويت‪ ،‬تعديالت قانونية‬ ‫تن�ص على تطبيق عقوبة الإع��دام على كل من ُي��دان ب�شتم الذات‬ ‫الإلهية �أو النبي حممد �صلى اهلل عليه و�سلم وزوجاته‪.‬‬ ‫و�ص ّوت ‪ 46‬نائباً ووزيراً حا�ضراً يف اجلل�سة (الوزراء يتمتعون‬ ‫بحق الت�صويت يف ال�برمل��ان) على التعديالت التي �ستدخل حيز‬ ‫التنفيذ بعد �إقرارها يف جولة ت�صويت ثانية يف الربملان يف غ�ضون‬ ‫�أ�سبوعني‪ ،‬وبعد موافقة احلكومة عليها‪.‬‬

‫�‬ ‫إ‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫�أول واجباتنا �أن نبني للنا�س حدود هذا الإ�سالم وا�ضحة كاملة (ح�سن البنا)‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫أسبوع يف‬ ‫رحاب الجزائر‬ ‫د‪.‬عبد اهلل فرج اهلل‬ ‫بدعوة كرمية من م�ؤ�س�سة الإحياء والتنمية‪� ،‬شرفت بزيارة اجلزائر وبامل�شاركة يف‬ ‫امللتقى الت�ضامني الثاين مع ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬والذي د�أبت امل�ؤ�س�سة على �إقامته منذ العام‬ ‫املا�ضي‪ ،‬للت�أكيد على ت�ضامن ال�شعب اجلزائري مع ال�شعب الفل�سطيني والق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫التي ما غابت عن وجدان اجلزائر يوم ًا‪ ،‬وما غابت اجلزائر عن �أي حمطة من حمطاتها يف كل‬ ‫مراحل الق�ضية الفل�سطينية‪ ..‬فكان ال�شعب اجلزائري �شريك ًا فاع ًال يف حمل الق�ضية‪ ،‬ال بل‬ ‫كان يرى نف�سه �صاحب الق�ضية‪.‬‬

‫بداية م�ؤ�س�سة الإح�ي��اء والتنمية هي م�ؤ�س�سة‬ ‫وليدة وحملية‪ ،‬مبعنى �أنها حديثة الت�أ�سي�س‪ ،‬فقد‬ ‫�أ�س�ست �سنة ‪2008‬م‪ ،‬وحملية لأنها لي�ست على امل�ستوى‬ ‫الوطني‪ ،‬فهي حملية على م�ستوى والي��ة �سطيف‬ ‫فقط‪ .‬يقوم عليها جمموعة من ال�شباب اجلزائري‬ ‫املثقف والنا�شط‪ ،‬يف امل�ج��ال اخل�يري واالجتماعي‬ ‫والثقايف‪ .‬تهدف �إىل حتقيق جمموعة من الغايات‬ ‫على ر�أ�سها‪� :‬إحياء الرتاث العلمي والثقايف والثوري‬ ‫والن�ضايل وم�آثر رجال املنطقة و�أعيانها وعلمانها‬ ‫وتنمية القدرات الإبداعية لدى ال�شباب‪ ،‬واالعتناء‬ ‫وااله �ت �م��ام ب��امل�ع��وزي��ن وال�ي�ت��ام��ى وذوي احلاجات‪،‬‬ ‫وغريها من الغايات النبيلة والعظيمة‪.‬‬ ‫ووالي ��ة �سطيف تعترب ال��والي��ة ال�ث��ان�ي��ة بعد‬ ‫اجلزائر العا�صمة‪ ،‬من حيث عدد ال�سلكان والن�شاط‬ ‫االقت�صادي والتجاري‪ ،‬وتبعد عن العا�صمة تقريباً‬ ‫ثالثمائة كيلومرت باجتاه الغرب‪ ،‬وت�ضم الوالية‬ ‫تقريباً �ستني بلدية‪.‬‬ ‫ه� ��ذه ال� ��زي� ��ارة �أت ��اح ��ت يل ف��ر� �ص��ة حقيقية‬ ‫للتوا�صل مع ال�شعب اجلزائري احلر الكرمي عن‬ ‫قرب‪ ،‬و�أن تط�أ قدماي الرثى الطهور الذي ارتوى‬ ‫ على مدى مائة واثنني وثالثني عاماً من الن�ضال‬‫واجلهاد لدحر املحتل وحترير الأر�ض‪ ،-‬ارتوى من‬ ‫دم��اء الأح��رار والأ��ش��راف والأط�ه��ار‪ ،‬الذين ارتقوا‬ ‫�شهداء دفاعاً عن الأر�ض والعر�ض واملقد�سات‪ ،‬فلم‬ ‫ترهقهم الأع�ب��اء‪ ،‬ومل تقعدهم طول الطريق‪ ،‬بل‬ ‫م�ضوا بقوة وعزمية‪ ،‬حتى حتقق لهم الن�صر مبهر‬ ‫كبري وكبري جداً‪..‬‬ ‫لقد كانت فر�صة حقيقية للتعرف على هذا‬ ‫ال�شعب امل�ج��اه��د‪ ،‬واالل�ت�ق��اء بالبقية الباقية من‬ ‫�أبنائه املجاهدين الأب��رار‪ ،‬الذين مازالوا على قيد‬

‫احلياة‪ ،‬يف ملتقى بنكهة فل�سطني والقد�س‪ ،‬جمع‬ ‫بني الأجيال‪ ،‬لتوارث الراية والت�أكيد على بقائها‬ ‫عالية �أبداً‪.‬‬ ‫ال ي�ح�ت��اج الأم ��ر م�ن��ك �إىل وق��ت ط��وي��ل حتى‬ ‫تتعرف �إىل حقيقة ه�ؤالء القوم‪ ،‬وتقف على �أ�صالة‬ ‫انتمائهم للأمة العربية‪ ،‬و�صدقهم يف حمل ق�ضايا‬ ‫الأم��ة وهمومها‪ ،‬وعلى ر�أ�سها بال منازع الق�ضية‬ ‫الأم‪ ،‬ق�ضية فل�سطني‪ ،‬التي ال ي��رون م�سوغاً لأن‬ ‫يقفوا يف �صف غري �صفها‪ ،‬مهما كانت الظروف‪،‬‬ ‫�شعارهم يف ذل��ك ما قاله يوماً الزعيم اجلزائري‬ ‫الراحل هواري بومدين‪ ":‬نحن مع فل�سطني ظاملة‬ ‫�أو مظلومة"‪ ،‬وه��و يف ه��ذا م��ا ك��ان �إال م�ع�براً عن‬ ‫�ضمري �شعبه وحقيقته‪.‬‬ ‫حني وقف املجاهد ال�سبعيني العم عزوز كما كان‬ ‫يناديه جميع من يف امللتقى على املن�صة‪ ،‬والذي جاء‬ ‫مت�ضامناً مع ق�ضية الأمة‪ ،‬حني وقف قال بو�ضوح‬ ‫معرباً وناطقاً بحقيقة هذا ال�شعب املجاهد‪� :‬إننا‬ ‫بالرغم من انت�صارنا وحتريرنا �أر�ضنا‪ ،‬وهزمية‬ ‫ع��دون��ا‪ ،‬فما زلنا ن�ست�شعر �أن �سيادتنا منقو�صة‪،‬‬ ‫مادامت فل�سطني حمتلة‪ ،‬والقد�س مغت�صبة‪.‬‬ ‫نعم �سيادة منقو�صة‪ ،‬ت�صور لو �أن مثل هذه‬ ‫امل�شاعر م��وج��ودة عند ك��ل �أب �ن��اء �أم�ت�ن��ا‪ ،‬وحت�ي��ا يف‬ ‫وجدان �شعوبنا‪ ،‬هل كان الأق�صى �سيمكث كل هذا‬ ‫الوقت يف الأ�سر واالحتالل؟!‬ ‫ول�ي������ الأم ��ر ع�ن��د ال �ق��وم ��ش�ع��ارات ت�ط�ل��ق‪� ،‬أو‬ ‫خطابات تقال‪� ،‬أو ق�صائد تنظم‪� ،‬أو م�ؤمترات تعقد‪،‬‬ ‫بل الأم��ر عندهم حقيقة ثابتة �شهد بها الأعداء‪،‬‬ ‫ال بل عرفها الأعداء قبل الأ�صدقاء‪ ،‬فهاهي �شهادة‬ ‫املو�ساد ال�صهيوين ت�ؤكد ذلك وتدعمه‪ ،‬ففي تقرير‬ ‫�صادر عنه كتبه اخلبري ال�صهيوين اال�سرتاتيجي‬

‫الروح اجلهادية ما زالت حية يف قلوب اجلزائريني‬ ‫فهم يتذكرون جيد ًا الدرو�س التاريخية اجلهادية‬ ‫التي �سطرها الآباء والأجداد يف جزائر اجلهاد‬ ‫وال�شهداء‬ ‫عامو�س هرئيل يقول‪”:‬عندما نتكلم عن هذا البلد‬ ‫علينا �أن نتوقف كثريا �أمام درو�س تاريخية ت�سبب‬ ‫جتاهلها يف املا�ضي �إىل تكبدنا خ�سائر فادحة"‪،‬‬ ‫وي���ض�ي��ف ه��رئ �ي��ل‪" :‬من اخل �ط ��أ ال� �ف ��ادح ارتكان‬ ‫�إ�سرائيل وراء ال ُبعد اجلغرايف ال��ذي يف�صلها عن‬ ‫اجلزائر‪ ،‬ومن العبث جتاهل هذا البلد غري املرو�ض‬ ‫باعتبار �أنه لي�س على خط املواجهة املبا�شرة"‪.‬‬ ‫فاجلزائر بلد لي�س مرو�ضاً‪ ،‬كما رو�ض غريه‪،‬‬ ‫وال���ش�ع��ب اجل��زائ��ري ك��ذل��ك‪ ،‬ي�ضيف ه��رئ�ي��ل عن‬ ‫اجلزائريني‪":‬اجلزائريون م��ن �أك�ث�ـ��ر ال�شعوب‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ك��ره��ا لإ��س��رائ�ي��ل وه��م ل��دي�ه��م ا�ستعداد‬ ‫للتحالف مع (ال�شيطان) يف وجهها‪� ،‬إنها كراهية‬ ‫عجزنا عن �إزالتها طيلة العقود املا�ضية‪ ،‬كما �أننا‬ ‫ف�شلنا يف ال�ق���ض��اء ع�ل��ى ه� ��ؤالء الأع� ��داء ال ��ذي مل‬ ‫ندخر جهدا من �أجل دحرهم �أو الق�ضاء عليهم"‪.‬‬ ‫ث��م ي ��ؤك��د ق ��وة ال �ت ��زام اجل��زائ��ري�ي�ن بدينهم‬ ‫وعقيدتهم‪ ،‬بقوله‪”:‬لقد هزمنا الإ� �س�لام يف كل‬ ‫مكان ولكن الإ�سالم هزم �إ�سرائيل يف اجلزائر”‪.‬‬ ‫ويو�ضح �أن ال�ف�تن وال�ن�ع��رات الطائفية التي‬ ‫عملوا على �إثارتها مل تفلح يف اجلزائر‪ ،‬بقوله‪�" :‬إن‬

‫ا�ستهداف اجل��زائ��ر م��ن خ�لال احل��روب الباطنية‬ ‫مل يجد نفعاً‪ ،‬و�أن ه��ذا البلد ق��د جن��د �أنف�سنا يف‬ ‫مواجهة مبا�شرة معه‪ ،‬بل من املتوقع �أن ت�صيبنا‬ ‫�ضربة من هناك‪ ،‬لكن ه��ذه ال�ضربة �ستكون �أ�شد‬ ‫ق�سوة من حرب الغفران‪ ،‬وغني عن البيان التذكري‬ ‫بالهزمية التي القيناها يف �سيناء عام ‪ 1973‬ب�سبب‬ ‫اجلزائر"‪.‬‬ ‫ف�ه��م ي �ت��ذك��رون ج �ي��داً ال ��درو� ��س اجلزائرية‬ ‫التاريخية اجلهادية‪ ..‬التي �سطرها الآباء والأجداد‬ ‫يف جزائر اجلهاد وال�شهداء‪.‬‬ ‫ه��ذا ال ��روح اجل�ه��ادي��ة م��ا زال��ت حية يف قلوب‬ ‫اجلزائريني‪ ،‬عقب لقاء جماهريي حا�شد يف �إحدى‬ ‫ب�ل��دات والي��ة �سطيف وق��ف رج��ل �ستيني ليقول‪:‬‬ ‫هذه ر�سالة منا لل�شعب الفل�سطيني �أرجو �أن تبلغها‬ ‫لهم‪� ":‬إن �أنتم خليتم فل�سطني �إحنا ما نخليها"‪..‬‬ ‫فكرب النا�س وهتفوا م�ؤيدين وم�ؤكدين‪.‬‬ ‫ودعت القوم وهم ي�شكلون جلنة على م�ستوى‬ ‫ال ��والي ��ة‪ ،‬مم�ث�ل��ة ل �ك��ل اجل �ه ��ات والأح� � � ��زاب فيها‬ ‫للإعداد لقافلة تنطلق من �سطيف للم�ساهمة يف‬ ‫فك احل�صار عن �أهل غزة‪.‬‬

‫إشراقات نبوية (‪)9‬‬

‫«ال تحزن إن اهلل‬ ‫رقية الق�ضاة‬ ‫الوحي يتن ّزل على الر�سول الكرمي �صلى اهلل عليه و�سلم ب�أمر‬ ‫اهلل؛ �أن ق��د ح��ان ال� ّرح�ي��ل وال�ه�ج��رة حل��وق�اً ب�أ�صحابه و�أت�ب��اع��ه من‬ ‫املهاجرين والأن�صار‪ ،‬و ُي ْعلمه �أن قري�شاً ت�أمتر به �أن تقتله �أو توثقه‬ ‫�أو تخرجه‪ ،‬وي�ستق ّر ر�أي فراعنة اجلاهلية‪ ،‬على قتله �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪ ،‬وتفريق دمه ّ‬ ‫ال�شريف بني القبائل‪} ،‬وميكرون وميكر اهلل واهلل‬ ‫خري املاكرين{‪.‬‬ ‫ويف حني ا�ستحكمت خطة قري�ش‪ ،‬وغدت قاب قو�سني �أو �أدنى من‬ ‫التنفيذ؛ �أم��ر اهلل تعاىل ر�سوله �صلى اهلل عليه و�سلم بالهجرة �إىل‬ ‫والنبي ي�ستعد لتلك ال ّرحلة منذ حني‪ ،‬وهو يعرف �أ ّنها كائنة‬ ‫يرثب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ال�صحبة امل�ش ّرفة وي�أملها‪ ،‬وقد ا�ست�أذن‬ ‫وال�صديق يطمع يف ّ‬ ‫ال حمالة‪ّ ،‬‬ ‫النبي بالهجرة يوماً فلم ي�أذن له قائ ً‬ ‫ال‪( :‬ال تعجل! لع ّل اهلل يجعل‬ ‫ّ‬ ‫لك �صاحباً)‪ ،‬فريجو �أن يكون �صاحب ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫يف هجرته‪ ،‬وال ي�ستبق �أمر خليله فيها‪ ،‬وهو بني الأمل والرجاء‪ ،‬يع ّد‬ ‫الرواحل واملال والزاد‪ ،‬وقلبه واجف خيفة �أن ال ينال �صحبة نب ّيه يف‬ ‫تلك الرحلة املحفوفة باخلطر وامل�شقة‪ ،‬ويو ّد �أن يكون معه ليفتديه‬ ‫ويخدمه وينال �شرف �صحبته‪.‬‬ ‫والوحي يتن ّزل على حم ّمد الأمني؛ �أ ّال تبيت على فرا�شك الليلة‪،‬‬ ‫والأمني لديه �أموال قري�ش وودائعهم‪ ،‬وهم رغم عداوتهم له ي�أمتنوه‬ ‫على نفائ�سهم‪ ،‬وي�أمر النبي عل ّياً �أن يتخ ّلف عنه لي�ؤدي الأمانات �إىل‬ ‫النبي الطاهرة‪ ،‬وينام على فرا�شه‪ ،‬ويبيع نف�سه‬ ‫�أهلها‪ ،‬فيلتحف بربدة ّ‬ ‫رخي�صة يف �سبيل اهلل‪..‬‬ ‫اجللي والنور املبني!‬ ‫احلق‬ ‫عن‬ ‫ادفة‬ ‫ال�ص‬ ‫ال�صدئة‬ ‫فيا ويح العقول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وهجروه يف منايف‬ ‫�أ َوم��ا ر�ضوا حتى �أخرجوا نبيهم من بيته ووطنه‪ّ ،‬‬ ‫الأر�ض �أن يقول ربي اهلل؟‬ ‫ولك ّنه ‪ -‬عليه ال�صالة وال�سالم ‪ -‬ما�ض ي�صدع ب�أمر اهلل دون‬ ‫تل ّبث وال تردد‪ ،‬فالأمر رباين‪ ،‬والطاعة نبوية‪ ،‬واملهمة دعوية خال�صة‬ ‫النية‪ ،‬والأمل املتوقد يف القلب الكبري �أنْ ال تبقى لل�شرك دولة‪ ،‬و�أن‬ ‫ال يظل يف النا�س �شقي‪ ،‬و�أن تتم بنعمة اهلل �صاحلات دعوته‪ ،‬و�أن يعم‬ ‫بف�ضل اهلل غيث ر�سالته وج��ه الأر���ض‪ ،‬فت�شرق بنور ر ّبها‪ ،‬وتبزغ يف‬ ‫م�شارقها �شمو�س احلق و�أقمار الهدى‪ ،‬والت�ضحية كبرية حقاً‪ ،‬ولكن‬ ‫ال�صديق يف هجري‬ ‫املرج ّو من اهلل �أك�بر‪ ،‬والوطن �إىل بيت �صديقه ّ‬ ‫الظهرية ليخربه‪�( :‬إن اهلل قد �أذن يل بالهجرة)‪ ..‬وال�صدّيق بلهفة‬ ‫الراجي يهتف ال�صحبة‪ :‬يا ر�سول اهلل‪ .‬فيقول �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫(ال�صحبة)‪.‬‬ ‫وتنطلق العيون التي طاملا ارتقبت هذا الر�ضا‪ ،‬ته ّل دموع الر�ضا‬ ‫والفرح‪ ،‬يكفيه �أ ّنه �صاحب حم ّمد خليله يف هجرته �إىل يرثب‪ ،‬و�أنه‬ ‫رفيقه يف انطالقة الهدى �إىل ديار �أذن اهلل �أن تكون ح�صن الإ�سالم‬ ‫ودرع ر�سوله �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫وعلى باب بيت نبي اهلل؛ تقف ال ّرجال اجللد‪ ،‬وب�أيديهم القواطع‬ ‫المعات‪ ،‬ينتظرون حلظ ًة َظنَّ جبابرة ّ‬ ‫ال�شرك �أنها و�شيكة‪ ،‬و�أرادها اهلل‬ ‫لنب ّيه حلظة جناة ون�صر ومتكني‪ ،‬و�أرادها للجهالء املتفرعنني حلظة‬ ‫خزي وقهر وانك�سار‪ ،‬ور�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم ي�ستغرق يف‬ ‫حلظة مناجاة وحنني‪ ،‬حلظة وداعه لبيت اهلل وحرمه الآمن‪ ،‬ومهبط‬

‫الوحي؛ ميدان دعوته الأول‪ ،‬ويناجي ع�شريته املعر�ضة عن دعوته‬ ‫وه��و على و�شك الرحيل‪�( :‬أم��ا واهلل لأخ��رج منك و�إنيّ لأعلم �أ ّنك‬ ‫أحب بالد اهلل �إ ّ‬ ‫يل‪ ،‬و�أكرمه على اهلل‪ ،‬ولوال �أن �أهلك �أخرجوين منك‬ ‫� ّ‬ ‫ما خرجت‪ .‬يا بني عبد مناف! �إن كنتم والة هذا الأم��ر من بعدي؛‬ ‫فال متنعوا طائفاً ببيت اهلل �ساعة ما �شاء من ليل وال نهار‪ ،‬ولوال �أن‬ ‫تطغى قري�ش لأخربتها ما لها عند اهلل‪ .‬اللهم �إنك �أذقت �أولهم وب ً‬ ‫اال‪،‬‬ ‫ف� ْ‬ ‫أذق �آخرهم نوا ًال)‪.‬‬ ‫ويقف التاريخ عجباً من تلك النف�س التي مل مي ّر على الأر�ض‬ ‫�أطيب منها وال �أرق‪ ،‬وال �أحنى على الإن�سانية‪ ..‬قومه يخرجونه من‬ ‫بيته وهو على احلق‪ ،‬وقلبه احلاين يدعو لهم بالهداية وال ّنوال‪ ،‬ف�أي‬ ‫نبي الرحمة الر�ؤوف ال ّرحيم؟!‬ ‫قلم ميكنه �أن يخط م�آثر ّ‬ ‫وانطلق الركب املهاجر يف �صحارى مكة‪ ،‬متخذاً غاية احليطة‬ ‫واحلذر‪ ،‬مت�سلحاً باليقني والثقة والعناية ال ّربانية‪ ،‬و�أبو بكر مي�شي‬ ‫م��رة خلف ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وم��رة �أم��ام��ه‪ ،‬ويفطن‬ ‫النبي �إىل ما يفعله �صاحبه فيقول‪( :‬يا �أبا بكر‪ ،‬ما لك مت�شي �ساعة‬ ‫بني يديّ و�ساعة خلفي؟)‪.‬‬ ‫فيقول‪ :‬ي��ا ر��س��ول اهلل‪� ،‬أذك��ر الطلب؛ فام�شي خلفك‪ ،‬ث� ّم �أذكر‬ ‫ال ّر�صد؛ ف�أم�شي بني يديك‪ .‬فيقول �صلى اهلل عليه و�سلم‪( :‬ي��ا �أبا‬ ‫بكر‪ ،‬لو كان ِ�شيء �أحببت �أن يكون بك دوين؟)‪ .‬قال‪:‬نعم والذي بعثك‬ ‫باحلق‪ ،‬ما كانت لتكون من مل ّمة � اّإل وتكون بي من دونك‪.‬‬ ‫ت�س ّلق ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم و�صاحبه جبل ث��ور‪ ،‬يف‬ ‫خطوة تعمية ذكية‪ ،‬تقول للأمة �أن الإعداد واحليطة جز ٌء ال يتجز�أ‬ ‫من مق ّومات الن�صر والنجاح‪ ،‬ويدخل ال�صديق لي�ستربئ الغار من‬ ‫الهوام وال�ضواري‪ ،‬و�أي �شيء ميكن �أن ي�ؤذي ر�سول اهلل‪ ،‬ثم قال‪ :‬انزل‬ ‫حب وو ّد �صادق مزج بخال�ص الإميان حملته لك‬ ‫يا ر�سول اهلل‪ .‬ف�أي ّ‬ ‫القلوب يا ر�سول اهلل‪ ،‬عليك �أطيب ال�صالة من اهلل‪.‬‬ ‫وقري�ش يجنّ عاقلها وي�ستطريها القهر �أن ينجو منها (حم ّمد)‪..‬‬ ‫يهرع �أبو جهل �إىل بيت ال�صدّيق لي�س�أل‪� :‬أين �أبوكِ يا بنت �أبي بكر؟‬ ‫فتقول‪ :‬ال �أدري واهلل �أين �أبي‪.‬‬ ‫وترتفع الكف الآثمة باللطمة املد ّوية‪ ،‬يفرغ فيها الأ�شر امل�أفون‬ ‫غيظه‪ ،‬وحتت�سب �أ�سماء اللطمة يف �سبيل اهلل‪ ،‬ومت�ضي وعلى مدار‬ ‫ثالثة �أي��ام‪ ،‬حتمل ال��زاد لر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم ولأبيها‪،‬‬ ‫وجت��د نف�سها ذات ي��وم وق��د ن�سيت رب��اط ال���س�ف��رة‪ ،‬فت�شقّ نطاقها‬ ‫ن�صفني تربط بهما �سفرة الطعام لهما‪َّ ،‬‬ ‫فتب�شر بنطاقني يف اجل ّنة‪،‬‬ ‫وتغدو (ذات النطاقني)‪.‬‬ ‫النبي و�صاحبه حتى بلغت غار ثور‪ ،‬وال ّر�سول‬ ‫وتل ّم�ست قري�ش �أثر ّ‬ ‫و�صاحبه ي�سمعان وي َريان �أق��دام القوم‪ ،‬وما بينهما وبني اخلطر � اّإل‬ ‫�أن ينظر �أحدهم حتت قدميه‪ ،‬و�أبو بكر م�شفق على �صاحبه الأحب‪،‬‬

‫يقول‪ :‬يا ر�سول اهلل‪ ،‬لو �أن �أحدهم نظر حتت قدميه لر�آنا‪.‬‬ ‫ويجيبه الر�سول الواثق بوعد اهلل‪( :‬يا �أبا بكر‪ ،‬ما ظ ّنك باثنني‬ ‫اهلل ثالثهما)‪.‬‬ ‫النبي �صلى اهلل عليه و�س ّلم خائفاً عليه‪ ،‬حمزوناً لأجله‪،‬‬ ‫وي��راه ّ‬ ‫فيقول له‪} :‬ال حتزن �إن اهلل معنا{‪...‬‬ ‫وت�ب�ق��ى ه ��ذه ال���ص�ح�ب��ة؛ ال���ص�ف�ح��ة الأروع والأج �م ����ل يف تاريخ‬ ‫ال�صديق‪ ،‬ويتنزل فيها ق��ر�آن يُتلى يف كل بقاع االر���ض }ث��اين اثنني‬ ‫ّ‬ ‫�إذ هما يف الغار �إذ يقول ل�صاحبه ال حتزن �إنّ اهلل معنا{‪ ،‬وتظل مناراً‬ ‫تهتدي به قوافل الدعاة �إىل منهج اهلل‪ ،‬ك ّلما حا�صرتها قوى الطاغوت‬ ‫وت�آمرت عليها‪ ،‬لكي ال حتزن‪ ،‬وتظن �أنها على اهلل ه ّينة‪ ،‬وهي بعينه‬ ‫�سبحانه وحتت جناح رحمته‪.‬‬ ‫ومت�ضي الرحلة بالنبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬وهو ي�سلك طريقاً‬ ‫غ�ير م ��أل��وف‪ ،‬ويعلم ��س��راق��ة ب��ن م��ال��ك ب��أم��ره�م��ا‪ ،‬ويتبعهما طمعاً‬ ‫يف تلك اجل��ائ��زة العظيمة‪ ،‬التي بذلتها قري�ش مل��ن ي�أتيها مبحمد‬ ‫و�صاحبه �أحياء �أو �أمواتاً‪ ،‬ويدنو منهما‪ ،‬وت�سوخ قدما ناقته يف الأر�ض‪،‬‬ ‫فيناديهما بالأمان‪ ،‬ويقفا‪ ،‬حتى ي�صل �إليهما‪ ،‬وقد عرف �أن حممداً‬ ‫ر�سول اهلل حقاً‪ ،‬ويخرب ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �أن قومه قد‬ ‫جعلوا فيه الدية‪ ،‬ويعر�ض عليهم ما معه من زاد ومتاع‪ ،‬فال ي�أخذا‬ ‫منه �شيئاً‪ ،‬وطلبا منه �أن يخفي �أمرهما‪..‬‬ ‫و�سراقة يرى وجه امل�صطفى �صلى اهلل عليه و�سلم‪� ،‬آمناً مطمئنا‪ّ،‬‬ ‫ويح�س بال�سكينة من حوله‪ ،‬ويفاجئه الر�سول �صلى اهلل عليه و�س ّلم‬ ‫ّ‬ ‫ب�أكرث من ذل��ك‪( :‬كيف بك يا �سراقة �إذا لب�ست ��س��واري ك�سرى؟)‪،‬‬ ‫و�سراقة البدوي الب�سيط يرى يف �سواري ك�سرى ملك ك�سرى‪ ،‬ف�أ ّنى‬ ‫له بهما‪ ،‬ولك ّنه يعلم �أن حممداً ال يكذب يف قول �أو وعد‪ ،‬فيطلب من‬ ‫ر�سول اهلل �أن يكتب له بالأمان والوعد‪ ،‬في�أمر النبي �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم عامر بن فهرية فيكتب له الأم��ان‪ ،‬ويعود وق��د �أدرك �أن �أمر‬ ‫ر�سول اهلل �سيظهر ال حمالة‪.‬‬ ‫لقد ��ض��اق ع�ت��اة اجل�ه��ل بكلمات احل��ق‪ ،‬وك��ره��ت ط��واي��ا الظالم‬ ‫انبعاثة النور و�إ�شراقته‪ ،‬ونفرت النفو�س اململوءة �شركاً من الوحدانية‬ ‫اجللية‪ ،‬و�آثرت �أن ال ت�سمع نداء احلق‪ ،‬و�أن ت�ست�أ�صل دعاته وتنفيهم‬ ‫من الأر�ض لو ا�ستطاعت‪ ،‬ولك ّنها عميت عن حقيقة القدرة الإلهية‪،‬‬ ‫وامل�شيئة الر ّبانية‪ ،‬ومل تدر �أنّ حممداً و�صحبه �سيم َّكن لهم يف الأر�ض‪،‬‬ ‫و�أن اهلل �سين�صره ن�صراً م�ؤ ّزراً‪..‬‬ ‫}� اّإل تن�صروه فقد ن�صره اهلل �إذ �أخرجه الذين كفروا ثاين اثنني‬ ‫�إذ هما يف الغار �إذ يقول ل�صاحبه ال حت��زن �إن اهلل معنا‪ ،‬ف�أنزل اهلل‬ ‫�سكينته عليه و�أ ّيده بجنود مل تروها وجعل كلمة الذين كفروا ال�سفلى‬ ‫وكلمة اهلل هي العليا واهلل عزيز حكيم{‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫�صباح جديد‬


‫براعم ال�سبيـــــــل‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫مقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫صور‬

‫بعض‬ ‫الناس‬ ‫وبعض‬ ‫الناس‬

‫بصراحة‬

‫على المأل‬

‫�أكرم ال�سواعري‬ ‫بع�ض النا�س يرتكون الك�سب احل�لال ونظافة‬ ‫اليد والر�ضا باملق�سوم‪ ،‬ومي �دّون �أيديهم �سارقني �أو‬ ‫ناهبني �أو مرت�شني‪ ،‬ف�يرت� ّد احل ��رام على �صحتهم‬ ‫و�أبنائهم و�أزواج�ه��م‪ ،‬وي��و ّع��رون على �أنف�سهم طريق‬ ‫التوبة ب�صعوبة ر ّد الأم��وال املختل�سة‪ ،‬ويرجعون �إىل‬ ‫اهلل يف النهاية بحمل �ضخم م��ن ال�سيئات‪ ،‬ومبكان‬ ‫م�ضمون يف جهنم‪.‬‬ ‫بع�ض النا�س بدل �أن ي ّتخذوا الر�سول �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم قدوتهم احل�سنة وهو القر�آن الذي مي�شي‬ ‫على الأر���ض‪ ،‬وامل�شهود له من رب��ه باخللق العظيم‪،‬‬ ‫يتابعون العبني م�شهورين يف حالقتهم و�ألب�ستهم‬ ‫و�أط��واق �ه��م وع��ادات �ه��م‪ ،‬وي �ق �ت��دون ب�ن�ج��وم يف الغناء‬ ‫ومم�ث�ل�ين ومم �ث�لات م��ن ال���س��اق�ط�ين وال�ساقطات‪،‬‬ ‫وين�سون �أنّ الإن�سان يُح�شر يوم القيامة مع من �أحب‪،‬‬ ‫لأنه فعليا يف الدنيا يطيع ويقتدي مبن �أحب!‬ ‫بع�ض ال�ن��ا���س ب��دل �أن ي���س�م��روا وي���س�ه��روا بعد‬ ‫الع�شاء يف اخلري والذكر و�أخبار وم�صالح امل�سلمني‬ ‫�أو الدرا�سة يف كتاب علم‪ ،‬تالحق �أعينهم امل�سل�سالت‬ ‫التافهة والأفالم الفارغة‪ ،‬وي�شاركون يف �إف�ساد عقول‬ ‫وق �ل��وب ذري �ت �ه��م‪ ،‬ث��م ي �خ �ل��دون �إىل ف��ر��ش�ه��م �آثمني‬ ‫متف ّكرين يف م�شاهد ال�سوء التي انطبعت يف ذاكرتهم‬ ‫الدائمة‪ ،‬وقد كان ال�شافعي رحمه اهلل عندما ي�سري يف‬ ‫احل��واري ومي ّر بال�صخب يغلق �آذان��ه حتى ال يحفظ‬ ‫م��ا ي�سمع‪ ،‬وح�ت��ى ال ي��دخ��ل �إىل قلبه �أل �ف��اظ نابية‬ ‫وكلمات رديئة‪ ،‬فما �أبعد امل�شهدين!‬ ‫بع�ض النا�س يهجرون ال�ق��ر�آن و�أذك ��ار ال�صباح‬ ‫وامل�ساء واال�ستغفار وال�صالة على امل�صطفى �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم وما ينتج عن هذه اخل�يرات من م�شاعر‬ ‫طيبة وم��ن ر�ؤى ��ص��احل��ة‪ ،‬وي�ن�ك� ّب��ون ع�ل��ى الأغ ��اين‬ ‫امل��ائ�ع��ة وامل��و��س�ي�ق��ى ال���ص��اخ�ب��ة‪ ،‬وم��ا ينتج عنها من‬ ‫م�شاعر فاح�شة و�أمنيات حم ّرمة‪ ،‬وما �أبعد البون بني‬ ‫ال�سماعينْ ‪.‬‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫رجل من فلسطني يف ذكرى‬ ‫شهداء فلسطني‬ ‫نحن نعي�ش يف ه��ذه الأي ��ام م��ن ني�سان ذك��ري��ات مفعمة‬ ‫بالآالم والأحزان‪.‬‬ ‫ففي يوم الثامن من هذا ال�شهر الربيعي الذي يفرت�ض‬ ‫�أ ّن��ه جميل ف� ّواح بعطر الطبيعة كما �أراده��ا اخلالق �سبحانه‬ ‫وت�ع��اىل‪ ،‬م��ن ع��ام ‪ 1948‬جت ّمعت ع�صابات يهودية متطرفة‬ ‫قدِ مت من �شتى �آفاق العامل و�ش ّنت هجمات خاطفة موجعة‬ ‫على عدة قرى فل�سطينية قريبة من القد�س‪ ،‬بقيادة قطبني‬ ‫من �أقطاب الإره��اب الإجرامي العاملي هما‪ :‬ميناحيم بيجن‬ ‫زعيم الأرج��ون ون��رف��اي لومي اليهوديتني وامل�سخ اليهودي‬ ‫�شامري ق��ائ��د ع�صابة ��ش�ت�يرن‪ ،‬وك��ان وج��ود ه��ذه الع�صابات‬ ‫امل�ج��رم��ة ي�شيع ال��ذع��ر يف نفو�س ن�ساء فل�سطني و�أطفالها‬ ‫لب�شاعة ما تفعله عنا�صرها من القتل والذبح والتنكيل مبن‬ ‫ت�صل �إليهم �أي��دي ه ��ؤالء املجرمني الغا�صبني‪ ،‬ولذلك قرر‬ ‫قائد كتائب اجلهاد املقد�س عبد ال�ق��ادر احل�سيني �أن ي�ضع‬ ‫حداً لهجمات ه�ؤالء الغزاة‪ ،‬فقام ب�شن �ضربات �سريعة عليهم‬ ‫وم ّزق �صفوفهم يف كل اجتاه‪.‬‬ ‫ويف م�ساء هذا اليوم من عام ‪ 1948‬مت ّكنت قوات املجاهد‬ ‫عبد ال�ق��ادر من �سحق فلول املعتدين‪ ،‬وابتهج �سكان القرى‬ ‫امل �ج��اورة وخ��ا��ص��ة �أه ��ل ال�ق���س�ط��ل‪ ،‬ال��ذي��ن ع��ان��وا ك �ث�يراً من‬ ‫تلك االع�ت��داءات التي كانوا يقومون بها‪ ،‬وانت�شرت عنا�صر‬ ‫املجاهدين يف �ساحة املعركة لتنزع ال�سالح من الغزاة القتلى‪،‬‬ ‫وبينما ك��ان القائد عبد ال�ق��ادر يتج ّول مع بع�ض �أع��وان��ه يف‬ ‫امليدان‪� ،‬إذ بر�صا�صات يطلقها جريح �إ�سرائيلي من مدفعه‬ ‫الر�شا�ش ال�صغري على ظهر القائد عبد القادر العائد منذ‬ ‫�أي��ام من زي��ارة خاطفة ق��ام بها �إىل م�ؤمتر عربي يف بلودان‬ ‫ب�سوريا وقبلها �إىل القاهرة مقر اجلامعة العربية طلباً للعون‬ ‫وال�سالح‪ ،‬وقد ردّوه خائباً خمذو ًال فكان �أن قال لهم غا�ضباً‪:‬‬ ‫ال خري فيكم‪� ،‬إن كان لديكم ما تقدّموه لنا ف�أر�سلوه �إىل �ساحة‬ ‫اجلهاد يف فل�سطني‪.‬‬ ‫وع��اد �إىل فل�سطني وخا�ض معركة ال�شجاعة والكرامة‬ ‫يف ق��ري��ة الق�سطل ول�ق��ي رب��ه �شهيداً‪ ،‬ف�صعق رج��ال��ه لذلك‬ ‫احلدث اجللل الذي جاء يف �أعقاب ن�صر م�ؤزر على ع�صابات‬ ‫اليهود‪ ،‬وتزاحم الأحباء من املجاهدين ومن املحبني الذين‬ ‫ع��رف��وا ب��اخل�بر م��ن ��س�ك��ان الق�سطل ودي ��ر ي��ا��س�ين ومدينة‬ ‫القد�س‪ ،‬وحملوا جثمان ال�شهيد مفجوعني وذه�ب��وا به �إىل‬ ‫م�ست�شفى املقا�صد بالقد�س‪ ،‬و�ش ّيعوا جثمانه الطاهر بقلوب‬ ‫مفجوعة منهارة‪ ،‬وا�ستغل بيجن احلدث وان�شغال املجاهدين‬ ‫بت�شييع جثمان ال�شهيد فقام بتجميع عنا�صره وا�ستعان بكل‬ ‫ّ‬ ‫وانق�ض على قريتي الق�سطل ودير‬ ‫عن�صر يهودي يف املنطقة‬ ‫يا�سني فا�ستوىل عليهما ب�سهولة بعد مذابح ب�شعة وانتهاكات‬ ‫للأعرا�ض ومتثيل بجثث ال�شهداء يف يوم ‪ 10‬ني�سان ‪.1948‬‬ ‫وبكت فل�سطني من �أق�صاها �إىل �أق�صاها �شهيدها‪ ،‬وظ ّلت‬ ‫حتيي ذكرى يوم ا�ست�شهاده‪ ،‬وت�شاء املقادير �أن ي�سقط يف هذا‬ ‫اليوم عام ‪ 1973‬القادة حممد يو�سف النجار واملهند�س كمال‬ ‫ع��دوان وال�شاعر كمال نا�صر‪ ،‬ويف نف�س ال�شهر عام ‪ 1989‬مت‬ ‫ا�ست�شهاد القائد خليل الوزير‪ ،‬مما جعل �شعب فل�سطني يقوم‬ ‫بت�سمية ه��ذا ال�شهر ب�شهر ال�شهداء وي��وم العا�شر منه بيوم‬ ‫ال�شهيد‪.‬‬ ‫ولقد �أق��ام��ت راب�ط��ة ال�ط�لاب الفل�سطينيني يف ي��وم ‪10‬‬ ‫ني�سان مهرجاناً يف ذكرى ال�شهيد عبد القادر بالقاهرة عام‬ ‫‪ ،1953‬ودعي حل�ضوره الرئي�س امل�صري اللواء حممد جنيب‬ ‫فح�ضر املهرجان ومعه �ضيفاه امللك عبد العزيز �آل �سعود‬ ‫وامل �ل��ك ح���س�ين‪ ،‬وخ�ل�ال ف�ع��ال�ي��ات امل �ه��رج��ان ��ص�ع��د الطالب‬ ‫الأزهري فتحي حممد قا�سم البلعاوي املنرب فج�أة وطلب من‬ ‫منظمي احلفل ال�سماح له بالقاء كلمة ق�صرية‪ ،‬ف�أوم�أ اللواء‬ ‫حممد جنيب �إليهم باملوافقة‪ ،‬فبد�أ الرجل كلماته بالقول‪:‬‬ ‫"ب�سم اهلل خري الأ�سماء يف الأر�ض ويف ال�سماء (وقالوا‬ ‫ربنا �إن��ا �أطعنا �سادتنا وكرباءنا ف�أ�ضلونا ال�سبيال ربنا �آتهم‬ ‫�ضعفني من العذاب و�ألعنهم لعناً كبرياً)"‪.‬‬ ‫وهبط عن املنرب قلي ً‬ ‫ال و�أ�شار ب�إ�صبعه نحو اجللو�س وهو‬ ‫يقر�أ الآي��ة الثانية ثم ع��اد وب�صوته اجل�ه��وري املرعد يكمل‬ ‫كلمته‪ ،‬بينما كان �صديقه �صالح خلف يطعنه يف ظهره كي‬ ‫يتوقف لكنه وا�صل بركان غ�ضبه حتى النهاية‪.‬‬ ‫وم�ن��ذ ذل��ك ال�ي��وم وال�ق��ائ��د يا�سر ع��رف��ات ي�ق��ول ل��ه‪� :‬أبا‬ ‫غ�سان‪� ،‬أن��ت مدين يل بحياتك ف�أنا حرفت م�سد�س حار�س‬ ‫احل��اج �أم�ين مفتي فل�سطني ح�ين �أط�ل��ق الر�صا�ص نحوك‪،‬‬ ‫خا�صة عندما �صرخت يف وجه املفتي‪ :‬فك�أ ّنك يا ف�ضيلة املفتي‬ ‫ال تتحرك‪.‬‬ ‫وكانت النتيجة �سجنه لعدة �أ�سابيع يف �سجن القلعة ثم‬ ‫ترحيله �إىل قطاع غزة حمروماً من اجلن�سية الأردنية ومن‬ ‫�شهادة اللي�سان�س التي ك��ان �سينالها بعد �شهرين‪ ،‬ويف غزة‬ ‫عا�ش بط ً‬ ‫ال حمبوباً من كل �أبنائها‪.‬‬ ‫ولقد ق��اد م�ظ��اه��رات ع��دي��دة يف قطاع غ��زة م��ع ال�شاعر‬ ‫معني ب�سي�سو‪ ،‬و�أهمها يف يوم مذبحة غزة والبولي�س احلربي‬ ‫يف ‪�� 28‬ش�ب��اط ‪ ،1955‬وك ��ان ��س�ب�ب�اً يف ت�ط��وي��ر ال �ق �ط��اع‪ ،‬ومن‬ ‫تالميذه املحبني له معظم �شباب حركة فتح‪ ،‬ويف مقدمتهم‬ ‫القادة خليل الوزير والدكتور ريا�ض الزعنون و�سعيد املزين‬ ‫(فتى الثورة)‪.‬‬ ‫وقد �أوك��ل �إليه يا�سر عرفات مهمة وكيل وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم حتى توفاه اهلل عن عمر قدره ‪ 67‬عاماً ‪ ،1997‬وواراه‬ ‫�شعبه ال�ثرى يف قريته بلعا‪ ،‬و�سميت مرحلة وج��وده يف غزة‬ ‫مبرحلة فتحي البلعاوي‪ ،‬رحمه اهلل فلقد كان رج ً‬ ‫ال من خرية‬ ‫رجال �شعب فل�سطني‪.‬‬

‫بع�ض النا�س يرتكون الزواج ونظافته والرحمة‬ ‫امل�ت�ب��ادل��ة‪ ،‬وي�ب�ح�ث��ون ع��ن ��س��ري��ر ال�غ��ري�ب��ة والو�سادة‬ ‫اخل��ال�ي��ة وال��زن��ا والأم ��را� ��ض وال�ب�ي��وت ذات املفاتيح‬ ‫الكثرية (ال تدخل بيتا له مفاتيح ك�ث�يرة)‪ ،‬ويظهر‬ ‫�أثر الزنا يف عينيه ووجهه و�ألفاظه ونظرته ال�شكاكة‬ ‫امل ّتهِمة لكل امر�أة!‬ ‫بع�ض النا�س يرتكون �أبناءهم وبناتهم يف حرية‬ ‫غ�ير م�س�ؤولة ودون بحث ع��ن الأ��ص��دق��اء واخلالن‬ ‫ودون توجيه يف اللبا�س والهيئة‪ ،‬و�إن ن�صحوا الذرية‬ ‫ففي جم��ال الدرا�سة فقط‪ ،‬ف��إن ه��دى اهلل الولد �أو‬ ‫البنت ب��د�أ ي�س�أل عن الأ�صحاب وال�صاحبات‪ ،‬و�أخذ‬ ‫ي�ع�تر���ض ع�ل��ى ال�ل�ب��ا���س وال �ل �ح �ي��ة‪ ،‬و�أنّ الإمي � ��ان يف‬ ‫القلب!‬ ‫بع�ض النا�س يبتعدون عن الع�صائر وامل�شروبات‬ ‫الطيبة وطاهر امل��اء‪ ،‬ويبحثون عن امل�شروبات امل ُ ّرة‬ ‫ال�ق�ب�ي�ح��ة ال �ط �ع��م وال �ت ��ي حت ��دث ب �ت �ف��اع�لات ق ��ذرة‬ ‫ليفقدوا عقولهم وليت�صرفوا ب�سفاهة وليعتدوا على‬ ‫من يُحبهم‪.‬‬ ‫بع�ض النا�س يرتكون اللفظ اجلميل والكلمات‬ ‫الطيبة‪ ،‬ويتلفظون با�ستمرار بفاح�ش القول وغليظ‬ ‫الكلمات وقبيح الأل�ف��اظ‪ ،‬فيبتعد عنهم ال�صاحلون‬ ‫ويجتنبهم الطيبون ويكرههم الأهل والأقربون‪.‬‬ ‫بع�ض النا�س وبع�ض النا�س‪..‬والأمثلة ال تنتهي‪،‬‬ ‫وين�سون التوجيه البديهي الوا�ضح البينّ يف الفاحتة‬ ‫وك��ل �صالة "اهدنا ال�صراط امل�ستقيم"‪ ،‬فيرتكون‬ ‫التوجيهات النظيفة امل�ستقيمة‪ ،‬وي��رك���ض��ون خلف‬ ‫احلرام والبطل واللغو وال�ساقط "�أت�ستبدلون الذي‬ ‫هو �أدنى بالذي هو خري‪ ،‬اهبطوا‪ ،"..‬ومع كل مع�صية‬ ‫هبوط وتراجع وهزمية‪ ،‬ومع كل طاعة ارتفاع وفوز‬ ‫وانت�صار‪.‬‬ ‫و�أن � ��ت �أخ� ��ي ال� �ق ��ارئ‪ ،‬ل��ك احل��ري��ة يف املقارنة‬ ‫واالقتناع واالختيار واالتّباع‪ ،‬واهلل املوفق‪.‬‬

‫عز الدين‬ ‫القسام‬ ‫وراشد‬ ‫الخزاعي‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫جرائم العدو الإ�سرائيلي اليهودي ال تتوقف‪ ،‬و ُتقرتف‬ ‫على م��دار اللحظة‪ ،‬وه��ي على �شتى الأن� ��واع والأ�شكال‪،‬‬ ‫و�أك�ثره��ا �إه��ان��ة لأم��ة العرب وامل�سلمني عموماً‪ ،‬ا�ستمرار‬ ‫ت��دن�ي����س امل�ق��د��س��ات واالع� �ت ��داء عليها اق�ت�ح��ام�اً وهدماً‪،‬‬ ‫وحتويلها �إىل مراكز لهو و�إزالتها كلما كان ذلك ممكناً‪.‬‬ ‫�آخر جرائم هذا العدو الغا�شم هي هدم �ضريح ال�شهيد‬ ‫عز الدين الق�سام يف مدينة حيفا �أول من �أم�س الأربعاء‪،‬‬ ‫ومعه كل مقابر امل�سلمني املجاورة‪.‬‬ ‫حم�صنة وم�صانة‪ ،‬ولي�س‬ ‫املقابر اليهودية بالعامل‬ ‫ّ‬ ‫هناك من يقدر على االقرتاب منها بال�سوء ولي�س الهدم‪،‬‬ ‫وق ��د ح ��دث م ��رة يف دول ��ة �أوروب� �ي ��ة ��ش��رق�ي��ة �أي� ��ام احلكم‬ ‫ال�شيوعي‪ ،‬قيام بلدية العا�صمة فيها ب�شق طريق رئي�سي‬ ‫و�إ�سرتاتيجي‪ ،‬ومبوجب التخطيط ف�إ ّنه �سيم ّر من مقربة‬ ‫يهودية‪ ،‬فثارت ثائرة الدنيا وج ّي�شت كل و�سائل املنع‪ ،‬فما‬ ‫كان من البلدية �إ ّال �أن �أن�ش�أت ج�سراً فوق املقربة‪ ،‬لتظل‬ ‫على حالها حتى اليوم‪.‬‬ ‫وحدها حرمات امل�سلمني التي تنتهك دون �أن يتحرك‬ ‫�ساكناً‪ ،‬ولي�س هناك من بقي يف وجوههم ماء احلياء لقليل‬ ‫من اخلجل‪.‬‬ ‫يف م�صر ي��رف���ض��ون تر�شيح َم��ن �أح ��د وال��دي��ه مت ّتع‬ ‫بجن�سية �أجنبية‪ ،‬باعتبار ذلك �ضمانة حلاكم وطني خال�ص‬ ‫الوالء‪ ،‬ويدركون �أنّ اليهود يعتربون اليهودي من كانت �أمه‬ ‫يهودية‪ ،‬وحتى ال يقع املحذور باخليانة والتبعية ي�شددون‬ ‫على م�صرية امل�صري متاماً لتكون خال�صة يف حالة توليّ‬ ‫امل�س�ؤولية‪ ،‬ومن �أجل ال��والء الكامل للأمة‪ .‬ويدركون �أنّ‬ ‫دول��ة خالفة بني العبا�س � مّإن��ا انهارت بعد تعدد الأخوال‬ ‫من ترك وبرامكة‪ .‬غري �أنّ احل��ال لي�س نف�سه يف غريها‪،‬‬ ‫وال هو على ذات ال�سوية من امل�س�ؤولية وال�شك فيها‪.‬‬ ‫ما ورد �أعاله لقول �أكرث من معنى‪ ،‬غري �أنّ املهم منها‬ ‫للقول �أنّ عز الدين الق�سام عربي �سوري من بلدة جبلة‬ ‫ال�ساحلية‪ ،‬تع ّلم ب��الأزه��ر‪ ،‬وع��اد منها �إىل دم�شق مقاوماً‬ ‫لال�ستعمار الفرن�سي ومنا�صراً للثورة الليبية واجلزائرية‬ ‫وحمارباً لال�ستعمار الربيطاين وانتداباته على فل�سطني‬

‫منبر السبيل‬

‫و�شرق الأردن‪.‬‬ ‫و�أ ّن � ��ه مت � ّك��ن م��ن ت�شكيل ف ��رق ث ��وار ع��دي��دة حيثما‬ ‫ح � ّل‪ ،‬ومل��ا ا�ستق ّر به احل��ال يف فل�سطني ا ّتخذ من م�سجد‬ ‫اال�ستقالل يف مدينة حيفا مق ّراً له �إىل جانب الفقراء‪،‬‬ ‫مطلقاً منه املقاومة وال�ث��ورة �ضد االن�ت��داب الربيطاين‬ ‫وامل�شروع ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ولأن��ه ع �المِ ولي�س جم��رد رج��ل دي��ن‪ ،‬ب��د�أ ات�صاالته‬ ‫لدعم ثورته‪ ،‬وكانت مع امللك في�صل و�أمني احل�سيني الذي‬ ‫ّ‬ ‫ف�ضل املفاو�ضات على الثورة‪ ،‬وغريهما ممن كانوا يف ذاك‬ ‫الزمان‪� ،‬إ ّال �أنّ �أحداً منهم مل مي ّد يد العون‪.‬‬ ‫وقد جل�أ مرة �إىل جبال عجلون مع عدد من الثوار‪،‬‬ ‫وكانوا يف حماية الأمري را�شد بن خزاعي الفريحات‪ ،‬الذي‬ ‫�أمدّهم بكل ما يلزم ويقدر عليه‪ ،‬وقد ا�ستمر الأمري را�شد‬ ‫اخلزاعي بدعم الق�سام �إىل �أن ّ‬ ‫متت حما�صرته‪ ،‬حيث غادر‬ ‫�إىل ال�سعودية‪ ،‬وجراء ذلك انطلقت ثورة جبل عجلون عام‬ ‫‪.1937‬‬ ‫وميكن ال�ق��ول‪� ،‬إنّ را�شد بن خزاعي الفريحات كان‬ ‫الأمري الوحيد من العرب الذي وقف �إىل جانب عز الدين‬ ‫الق�سام‪.‬‬ ‫يف ذات العام ‪ 1937‬حا�صرت قوات بريطانية يهودية‬ ‫عز الدين الق�سام وخم�سة ع�شر ثائراً من رفاقه يف قرية‬ ‫يعبد الفل�سطينية‪ ،‬وطلبت منهم اال��س�ت���س�لام‪ ،‬غ�ير �أنّ‬ ‫ال�شيخ املجاهد الق�سام �أمر بالقتال حتى ال�شهادة‪ ،‬وقد دارت‬ ‫معركة ا�ستمرت ط��وال �أك�ثر من �ساعتني ا�ست�شهد فيها‬ ‫الق�سام ورف��اق��ه يو�سف الزيباري و�سعيد عطية وحممد‬ ‫خلف‪ ،‬و�أ�صيب الباقون ووقعوا �أ�سرى قوات االنتداب‪.‬‬ ‫بعد هذه املعركة انطلقت عدة ثورات �أخرى ويف �أكرث‬ ‫م��ن م�ك��ان‪ ،‬غ�ير �أنّ ق��وات االن �ت��داب وال��ذي��ن �إىل جانبهم‬ ‫مت ّكنوا من �إخمادها كلها‪.‬‬ ‫اليوم تهدم قوات االحتالل املجرمة �ضريح الق�سام يف‬ ‫حيفا لي�س ل�شق طريق و� مّإن��ا انتقاماً‪ ،‬لي�س منه وح�سب‪،‬‬ ‫و� مّإن��ا من كل ما هو م�سلم وعربي �أي�ضاً‪ ،‬وم��ع ذل��ك ينام‬ ‫ال�سادة الزعماء بالع�سل مذ ا�ست�شهد وحتى الآن‪.‬‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫دور مبارك يف تدمري العراق «‪»6‬‬ ‫ مدخل‪.‬‬‫ق��راءة التاريخ �أح��د �أه��م مرتكزات فهم ال��واق��ع‪ ،‬و�أح��د �أه��م م�صادر‬ ‫املعرفة‪ .‬والتاريخ ذاكرة الأمة‪ ،‬فمن مل يقر�أ التاريخ كمن يعي�ش بال ذاكرة‪.‬‬ ‫وم��راراً قلت‪� :‬إنّ �أم��ة بال تاريخ هي �شجرة بال ج��ذور‪� ،‬أ ّن��ى بقا�ؤها!؟ ويف‬ ‫الطب‪ ،‬ف�إنّ ال�س�ؤال الأول هو عن تاريخ املر�ض‪ ،‬وال�سيا�سة كالطب‪ ،‬وثلث‬ ‫القر�آن تاريخ ليبينّ لك القر�آن بالدليل العملي على �أهمية التاريخ‪.‬‬ ‫ووث��ائ��ق التاريخ هي �أح��د �أه��م م�صادر ا�ستقاء املعلومة التاريخية‪،‬‬ ‫والوثائق ال يفرج عنها �إ ّال بعد ثالثني �سنة‪ ،‬ووثائقنا قد ال يفرج عنها �أبداً‪.‬‬ ‫وهيكل �أحد �أهم ق ّراء الوثائق "واحلفّارين" عن املعلومة يف ركام الوثائق‪.‬‬ ‫واهلل �أمرنا �أن ن�سري يف الأر���ض فننظر كيف بد�أ اخللق‪� ،‬أيّ ت�ش ّكلت‬ ‫والتف�سخ كيف تخ ّلقت؟! اقر�أ‬ ‫الظاهرات‪ ،‬ف�صورة العامل العربي من الهوان‬ ‫ُّ‬ ‫التاريخ لتفهم الواقع!‬ ‫ دور �أو وظيفة‪.‬‬‫ه��ذا ه��و ع�ن��وان الف�صل العا�شر م��ن ك�ت��اب الأ��س�ت��اذ هيكل‪ :‬مبارك‬ ‫وزمانه‪ ،‬وهذه هي احللقة ال�ساد�سة‪ .‬يتحدث يف مطلع الف�صل عن ال�سنوات‬ ‫الع�شر ما بني منت�صف ال�سبعينيات ومنت�صف الثمانينيات‪ ،‬و�أ ّن�ه��ا كانت‬ ‫كارثية على العامل العربي‪.‬‬ ‫ثم حتدّث عن تفكك التحالف العربي الذي قاد حرب �أكتوبر‪ ،‬وعندما‬ ‫توقفت املعارك كان العامل العربي يف م�أزق‪ ،‬لأن م�صر حاولت �أن ت�ستك�شف‬ ‫طريق ال�سالم‪ ،‬ثم توالت العرثات‪ :‬احل��رب الأهلية يف لبنان‪ ،‬احل��روب يف‬ ‫القرن الإفريقي مما �أدّى �إىل ت�آكل دولة ال�صومال‪ ،‬واحلرب بني اجلنوب‬ ‫وال�شمال يف ال�سودان‪ ،‬واحل��رب العراقية الإيرانية‪ ،‬انتها ًء بغزو الكويت‪،‬‬ ‫وب�ه��ذا ف ��إنّ بنيان امل�شروع العربي ال��ذي ظ� ّل واق�ف�اً راح يت�صدّع‪ ،‬فعندما‬ ‫خرجت م�صر ب�صلح منفرد مع "�إ�سرائيل"‪� ،‬سنحت الفر�ص لتجمعات‬ ‫�إقليمية‪ ،‬ومنها م�شروع جتمع دول اخلليج تبتعد بها ع��ن القلب تاركة‬ ‫له ق�ضاياه الكربى‪� ،‬آخ��ذة معها ثرواتها الطائلة‪ ،‬وكذلك ن�ش�أت منظمة‬ ‫التعاون اخلليجي‪ ،‬ويف مقابلها اق�ترح العراق ما �سمي "جمل�س التعاون‬ ‫العربي" وفيه العراق وم�صر والأردن واليمن‪ ،‬وكان الغزو العراقي فانفجر‬ ‫النظام العربي‪( .‬دق��ق النظر جتد �أنّ خيوطاً كانت حت� ّرك دو ًال للو�صول‬ ‫�إىل النتائج الكارثية التي �أ�ش��ر �إليها الأ�ستاذ‪ ،‬وخروج م�صر مر�سوم‪ ،‬وتوابع‬ ‫الزلزال بعد هذا اخلروج مر�سومة!)‬ ‫ثم دخلت على اخلط معركة �أفغان�ستان‪ ،‬وج ّرت هذه املعركة مغامن‬ ‫دفعت ال�سيا�سة امل�صرية لتغيري حتالفاتها‪ .‬وغ��زو العراق للكويت �أغرى‬ ‫ال�سيا�سة امل�صرية بدور ا ّت�سع نطاقه‪ ،‬ف�إذا مقاومة غزو الكويت تفتح باب‬ ‫ال��ذرائ��ع لتدمري ال�ع��راق‪ .‬وك��ل ه��ذا �أزاح الق�ضية الفل�سطينية وال�صراع‬ ‫العربي الإ�سرائيلي �إىل الهوام�ش‪�( ،‬أظ��ن �أنّ ال�صورة ا ّت�ضحت‪ ،‬ومن هي‬ ‫الأ�صابع التي حت ّرك الدمى العربية!)‬ ‫يقول هيكل‪ :‬يف هذا الوقت كنت �أع ّد كتاباً عن حرب اخلليج ون�شرت‬ ‫ال�صحف �أنيّ �أع� ّد كتاباً اخ�ترت له عنوان "�أوهام القوة والن�صر"‪ .‬وذات‬ ‫�صباح ات�صل بي مبارك بعد انقطاع‪ ،‬و�س�ألني‪� :‬أنّه قر�أ �أنيّ �سوف �أذهب �إىل‬ ‫عمان ملقابلة امللك ح�سني لأنيّ �أكتب كتاباً عن حرب اخلليج‪ .‬قلت‪� :‬صحيح‪.‬‬ ‫قال‪ :‬وملاذا امللك ح�سني؟ قلت‪� :‬سوف �أقابل كثريين غريه‪ ،‬والرجل ظل على‬ ‫ات�صال بكل �أط��راف الأزم��ة‪� :‬صدام وبو�ش (الأب) وتات�شر‪ .‬قال‪� :‬أنت على‬ ‫خط�أ‪� ،‬أنا الذي ظ ّل على ات�صال باجلميع‪ ،‬وامللك لن يعطيك احلقيقة‪ .‬قلت‪:‬‬ ‫من حقه �أن يقول ما ي�شاء‪ .‬و�أبلغني �أنّه �سيطلعني على احلقائق وامللفات‬ ‫دون حت ُّفظ‪ّ � ،‬أطلع على ما �أ�شاء‪.‬‬ ‫وع� ّل��ق الرئي�س �أ ّن��ه يعرف اهتمامي ب��ال��ورق! (ه�ك��ذا يفهم مبارك‬ ‫الوثائق!)‪ ،‬والتقيت مع امللك على يومني من احلادية ع�شرة �صباحاً �إىل‬ ‫الثامنة م�ساء وتغدّينا يف ق�صر الندوة‪ ،‬ورئي�س ديوانه �أبو عودة حا�ضر‪.‬‬

‫وبعد عودتي ات�صل مبارك وقال‪ :‬هل روى لك امللك ما يربز موقفه؟‬ ‫(هذه عقلية مبارك!) وقال �أنّه �سوف يفاجئني مبا مل �أتو ّقع‪ ،‬فقد ت�أ ّكد له‬ ‫غرامي بالوثائق‪ ،‬وقرر �أن يطلعني على �أوراق الرئا�سة ال�سرية ي�سمح يل‬ ‫بقراءة ما �أ�شاء �شرط �أ ّال �أ�صور‪� .‬ألي�س م�صطفى الفقي (�سكرتري الرئي�س‬ ‫للمعلومات) �صديقك؟ قلت‪� :‬صحيح‪ .‬ق��ال‪� :‬سوف �أبعث م�صطفى ومعه‬ ‫امللفات‪ .‬و�شكرته على اهتمامه‪.‬‬ ‫وجاء م�صطفى ومعه حقيبة جلدية متخمة بامللفات‪ ،‬وقر�أت وقررت‬ ‫بعد عدة �ساعات اخت�صار الطريق‪ ،‬وقلت‪ّ � :‬‬ ‫أف�ضل �أ ّال �أوا�صل‪ .‬ف�أراد ا�ستي�ضاح‬ ‫موقفي‪ .‬فقلت‪� :‬إنّ م��ا ق��ر�أت �أ�شعرين �أ ّن��ه كتب ب��أث��ر رج�ع��ي‪ ،‬وه��ذا يفقد‬ ‫"الوثائق" �أهميتها‪ ،‬فهي‪� ،‬أيّ الأوراق‪ ،‬حمررة بتوجيه لكي تر�سم �صورة‬ ‫ال لتكون موافقة ملا جرى‪.‬‬ ‫و� �س ��أل ال�ف�ق��ي‪ :‬م��ا حملني ع�ل��ى ال���ش��ك؟ ق�ل��ت‪ :‬خ�برت��ي بالوثائق‪.‬‬ ‫قال‪ :‬ما �أقول للرئي�س؟ قلت‪ :‬اترك الأمر حل�صافته (ك ّله �صحافة �أق�صد‬ ‫ح�صافة)!‬ ‫و�أعاد الفقي �أوراقه وقال يل‪�" :‬أ�ستاذ هيكل‪ ،‬ال تعتمد فيما تكتب �إ ّال‬ ‫على ما تثق فيه وال ت�س�ألني �أكرث من ذلك!"‬ ‫ويف ال �ي��وم ال �ت��ايل ات���ص��ل ال�ف�ق��ي ي�س�ألني ن�ي��اب��ة ع��ن ال��رئ�ي����س‪ :‬هل‬ ‫الكتاب �سوف يعك�س وجهة نظرنا �أو وجهة نظر امللك ح�سني؟ (كيف عرف‬ ‫باختالف وج�ه��ات النظر؟) قلت‪ :‬ال وجهة نظركم وال وجهة نظر امللك‬ ‫تق�صي مو�ضوعه‪ .‬و�صدر الكتاب‬ ‫ح�سني‪ ،‬و� مّإنا يعك�س وجهة وجهد كاتب يف ّ‬ ‫وترجم �إىل العربية‪ ،‬وقامت القيامة‪( .‬كتاب التدخل ال�سريع يف كل مكان‬ ‫وكل زمان وكل اجلبهات وكل ميدان وكل البلدان وعند كل العربان!) وكانت‬ ‫املواقع احل�سا�سة يف الق�صة والتي دار عليها اجلزء الأكرب من اخلالف هي‪:‬‬ ‫متى نزلت ال�ق��وات الأمريكية يف ال�سعودية؟! هل ك��ان ذل��ك قبل م�ؤمتر‬ ‫القمة وباتفاق مع مبارك وغريه قبل القمة؟ �أو �أنّ النزول الأمريكي كان‬ ‫بعد القمة نتيجة لها؟ (الحظ �أنّ القمم العربية مل تنتج �شيئاً �إ ّال تدمري‬ ‫العراق هناك كانت عتيدة حا�ضرة جاهزة م�ستعدة �سريعة غ�ضوبة متل�ؤها‬ ‫احلمية حمية اجلاهلية منتفخة مزجمرة مكفهرة‪ ،‬ويف �أيام كان ال�ضرب‬ ‫على ال�ع��راق‪ .‬واملهم �أنّ ال�سعودية كانت ت��ردد با�ستمرار‪ :‬نحن ال نتحرك‬ ‫�إ ّال بعد فتوى �شرعية! فاحلمد هلل �أن جعل ال�سيا�سة منطلقة من عقال‬ ‫الدين! وافهمها)‬ ‫ويوا�صل هيكل �أ�سئلته اخلطرية‪ :‬هل كان الهدف حترير الكويت؟‬ ‫�أو �أنّ تدمري ال�ع��راق ك��ان مطلوباً ل�ضرورة‪� ،‬أو مطلوباً ب�سبق الإ�صرار؟‬ ‫وهل كان نزول القوات الأمريكية �أر�ض ال�سعودية �إجراء طوارئ �أو خريطة‬ ‫�إ�سرتاتيجية م�ستجدة؟‬ ‫(فهمت ملاذا جرت "�شيطنة" �صدام واملبالغة يف الق�صف عليه‪ ،‬وبعد‬ ‫�أن �أعدم بكوا عليه ورثوه باملراثي وقاموا ينوحون على �أهل ال�سنة والهالل‬ ‫ال�شيعي والهالك ال�سني على يد الهالل ال�شيعي‪ ،‬واملراثي القذرة �إياها‬ ‫و�أيديهم تقطر دماً من العراق وهم يبكون على العراق‪� .‬أال �شاهت الوجوه‬ ‫و�ساءت‪)..‬‬ ‫ي�ق��ول‪ :‬وبعد ف�ترة التقيت م��ع م�صطفى الفقي ف�ق��ال‪" :‬ال جتعل‬ ‫�شيئاً مما يقال (عنك وعن كتابك) ي�ضايقك‪ ،‬احلق كان معك‪ ،‬والواقع كما‬ ‫�أعرفه من موقعي �أفظع بكثري من �أيّ �شيء قلته يف كتابك!" (باملنا�سبة‪،‬‬ ‫نطلب من الفقي �أن يكتب عن الفرتة القذرة ملبارك وي��ديل ب�شهادته يف‬ ‫املحكمة يا جمل�س يا ع�سكري يا فنجري!)‬ ‫يقول هيكل‪ :‬كانت تلك حلظة ت�ستحق الدرا�سة يف تاريخ م�صر‪ ،‬فقد‬ ‫الح وك ��أنّ م�صر قد ج��رى تنوميها �أو تخديرها‪ ،‬ليت ماكيافيلي �شهدها‬ ‫ليكتب عنها‪.‬‬ ‫ثم تك ّلم ع ّما جرى مل�صر من خ�صخ�صة القطاع العام وعبارته هو‪:‬‬

‫الشباب ثروة الوطن‬

‫الإغ��ارة على القطاع العام‪ ،‬ويف هذه الأج��واء وقعت موجة هجرة ال�شباب‬ ‫(الح��ظ تكامل امل ��ؤام��رة‪ ،‬وه��ل فهم ال��ذي��ن يبحثون ع��ن الف�ساد بالإبرة‬ ‫وم�صباح ديوجني‪ .‬الف�ساد �أو�ضح و�أف�ضح من �أن يحتاج �إىل براهني‪� ،‬إنّه‬ ‫يحجب عني ال�شم�س‪ ،‬ثم يبحثون عنه يف زواي��ا وزواري��ب ودهاليز ثم ال‬ ‫نعود ب�شيء!) ووقع اغتيال ال�سادات وراح االقت�صاد امل�صري يتدحرج �إىل‬ ‫حافة اخلطر‪( .‬يف �سياق الكالم لفت نظري لفتة بارعة لهيكل عن ا�ستغالل‬ ‫الدين مررها يف كلمة لكنها خطرية‪ .‬والكبار يذكرون كيف �أنّ ال�سادات رفع‬ ‫�شعار العلم والإميان‪ ،‬وهو ال علم وال دين وال �إميان عنده! وت�أ ّمل عبارته‬ ‫(�أيّ هيكل) املختزلة امل�شحونة ق��ال‪�" :‬أراد البع�ض (يق�صد ال�سادات) �أن‬ ‫يعوّ�ض نق�ص املوارد بزيادة الإميان!")‬ ‫ثم قال هيكل‪ :‬ل�ست �أدري �إن كان مبارك قر�أ ماكيافيلي (يا عم هيكل‬ ‫هل تقر�أ الأبقار؟) لكنه يف حرب اخلليج ط ّبق �آراءه خري تطبيق‪ ،‬لقد تكفّلت‬ ‫ح��رب اخلليج ب��ر ّد ال��روح �إىل االقت�صاد امل�صري‪ .‬ث��م ق��ال‪ :‬يف �أفغان�ستان‬ ‫جهاد من �أجل الإ�سالم‪ ،‬ويف �إي��ران حرب �ضد ثورة �إ�سالمية‪( .‬حتتاج �إىل‬ ‫تعليق طويل‪ )..‬احلرب يف �أفغان�ستان �ضد �سلطة �إ�سالمية �سنّية هي �سلطة‬ ‫ال�سنّة �ضد ال�شيعة‪( .‬لن ن�شرح للأ�ستاذ‬ ‫طالبان‪ ،‬لكن احلرب يف �إيران حرب ُ‬ ‫هيكل فهو ي�شرح ملليون من �أم�ث��ايل‪ .‬هي ح��رب �أمريكا يف اجلبهتني فال‬ ‫خلمة وال توهان وال زاغ الب�صر!)‬ ‫واحلقيقة �أنّ هذه املتناق�ضات يف املنطقة و ّف��رت مل�صر في�ضاناً من‬ ‫امل�ساعدات‪ ،‬وبناء على �أرقام �صندوق النقد (الرواية ال�صحيحة‪�" :‬صندوق‬ ‫النكد") ف� ��إنّ م�صر ج��اءت�ه��ا يف ظ��روف ح��رب اخلليج م���س��اع��دات وهبات‬ ‫ف�صلها على النحو ال �ت��ايل‪ 30 :‬مليار �إعفاء‬ ‫بلغت (‪ )100‬مليار دوالر‪َّ ،‬‬ ‫دي��ون م�ستحقة‪ )25( .‬مليار م��ن الكويت (ج��زاه��م اهلل خ�ي�راً) ‪ 10‬مليار‬ ‫م��ن ال�سعودية (ج��زاه��ا اهلل خ�ي�راً) ‪ 10‬مليار م��ن الإم ��ارات (ج��زاه��م اهلل‬ ‫خ�يراً)‪ ،‬والباقي �أيّ ‪ 5‬مليار من م�صادر متفرقة (ال جزاهم اهلل خرياً!)‬ ‫بالإ�ضافة �إىل كثري من خدمات املخابرات والأمن وال�سالح والتوريدات‪..‬‬ ‫الخ‪ .‬وكله �أعطى م�صر �صفحة اقت�صادية جديدة (�أكرث من ثالثة �أرباعه‬ ‫نهْب و�أر�صدة للخارج‪ ،‬فدمر العامل العربي ومل ن�ستفد �شيئاً‪ .‬ومن �أعطى‬ ‫املليارات يعلم �أنّها كانت تذهب للخارج وته ّرب �إىل البنوك ب�أ�سماء �أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫ويف النهاية ال هي لهم وال لنا‪ .‬وبر�ضه جزاهم اهلل‪)..‬‬ ‫ثم ينتقل هيكل العبقري الكبري �إىل اللحظة الراهنة‪ ،‬يقول‪� :‬س�ألت‬ ‫يف باري�س �أحد كبار االقت�صاديني امل�شهود لهم يف العامل عن الطريق الأمثل‬ ‫حل��ل امل�شكلة االقت�صادية امل�ستع�صية يف م�صر‪ ،‬ف�ق��ال‪ :‬ه�ن��اك طريقان‪،‬‬ ‫�أحدهما طويل و�صعب‪ ،‬والآخ��ر �سريع و�سهل‪ .‬والطريق الطويل يقت�ضي‬ ‫�إج ��راءات حازمة حا�سمة لأن التفريط يف ال�ثروة عندكم ك��ان مذه ً‬ ‫ال يف‬ ‫ال�سنوات اخلم�س ع�شرة الأخرية (كالم نقلنا مثله عن �آ�شتون قبل حلقات)‬ ‫وماذا عن الطريق ال�سهل ال�سريع‪� ،‬س�أل هيكل‪ ،‬فقال العامل الكبري‪:‬‬ ‫ح��رب �إقليمية يف ال�شرق الأو��س��ط‪ ،‬ح��رب �أخ��رى تنقذ م�صر على نحو ما‬ ‫�سبق يف حرب اخلليج (�أي��ن الذين �صنّفونا يف حرب اخلليج؟ هل يقر�أون‬ ‫�أو ي�سمعون �أو يعقلون؟)‬ ‫اللحظة ك��ان��ت نقطة حت��ول ك�ب�ير يف ت��وج�ه��ات م �ب��ارك‪ ،‬ف�ق��د وجد‬ ‫�أط��راف�اً تطلب تقوية دوره يف املنطقة وتوظيفه بحيث ي�أخذ معه و�ضع‬ ‫م�صر (بل �أخذ الأمة كلها‪ ،‬قاتله اهلل!) ومن هنا وردت فكرة التوريث (هي‬ ‫تن�صلوا منها!) يقول‪ :‬لأن االبن ا�ستمرار للأب‪ .‬ومل تنجح‬ ‫خارجية �إذاً ثم ّ‬ ‫اخلطة لأن جماعات امل�صالح التي �أحاطت بالأب واالبن حتوّلت �إىل �سرب‬ ‫جراد‪ ،‬فالوعاء االقت�صادي الذي امتلأ بال�سيولة بعد حرب اخلليج‪ ،‬جرى‬ ‫تفريغه بالنهب!‬ ‫و�إىل اللقاء يف حلقة �أخرى عن الأمن‪.‬‬

‫مفيد �سرحان‬

‫ملاذا زار الجفري األقصى؟‬ ‫ي�س ّرنا �أيّها اجلفري �أن ت�ش ّد الرحا َل �إىل امل�سجد الأق�صى‪ ،‬لكن‬ ‫لي�س وهو حمتل م�ستباح خا�ضع ل�سلطة ال�شر الطغيان‪ ،‬لي�س يف‬ ‫حرا�سة الغا�صب ال�سجان‪.‬‬ ‫احل�ب�ي��ب اجل �ف��ري ا��س�ت�ج��اب ل��دع��وة مفتي ال�ق��د���س والديار‬ ‫الفل�سطينية ال�ت��ي �أطلقها للعلماء م��ن �أج��ل �أن ي ��زوروا امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ،‬كما ّ‬ ‫و�ضح اجلفري يف بيانه حول الزيارة‪ ،‬لكن نت�ساءل ملاذا‬ ‫مل ي�ستجب اجلفري لدعوات التحرير واال�ستغاثة والن�صرة التي‬ ‫يطلقها الفل�سطينيون �صباح وم�ساء‪ ،‬علماء وعامة؟ ملاذا مل ي�ستجب‬ ‫اجلفري لدعوات �إنقاذ الأق�صى من الهدم ومن اال�ستباحة اليومية‬ ‫من قبل قطعان امل�ستوطنني واجلنود املحتلني؟ ما �سمعنا منه يوماً‬ ‫دع��وة لتجيي�ش اجليو�ش من �أج��ل �إنقاذ الأق�صى‪ ،‬وما ّ‬ ‫اطلعنا منه‬ ‫يوماً على غ�ضبة مزلزلة انت�صاراً للأق�صى رغم ما له من عالقات‬ ‫وا�سعة باحلكام واملحكومني‪.‬‬ ‫اجلفري ا�ست�شار علماء كبار ف�أيّدوه بزيارة الأق�صى‪ ،‬لكنه ما‬ ‫قال لنا من ه��ؤالء العلماء‪ ،‬ومن حقنا �أن نت�ساءل مل��اذا مل يقوموا‬ ‫ه ��ؤالء العلماء �أنف�سهم ب��زي��ارة الأق�صى �إن كانت ال��زي��ارة يف هذه‬

‫الأحوال م�ستحبة‪ ،‬و�أنّ فيها عم ً‬ ‫ال بقول ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪" :‬ال ت�ش ّد الرحال �إ ّال �إىل ثالثة م�ساجد"؟ كما بينّ يف موقعه‬ ‫الإل�ك�تروين‪ ،‬ومن حقنا �أن ن�س�أل اجلفري مل��اذا ا�ستجاب لن�صيحة‬ ‫ه ��ؤالء العلماء ومل ي�ستجب ملن يفوقهم ع��دداً وعلماً من العلماء‬ ‫الذين منعوا زيارة الأق�صى وهو حمتل م�ستباح‪ ،‬واعتربوا �أنّ يف مثل‬ ‫تلك ال��زي��ارات اعرتافاً بواقع احل��ال وتطبيعاً مع املحتل‪ ،‬و�أنّ من‬ ‫حق الأق�صى �أن نذهب �إليه فاحتني مغيثني ال زوارا باكني خانعني‬ ‫بحماية من يهني الأق�صى �صباح م�ساء‪ ،‬ومينع �أهله وجريانه من‬ ‫دخوله؟ كيف ر�ضي اجلفري �أن يُ�سمح له و�أن يمُ نع �أهل فل�سطني‬ ‫منه؟!‬ ‫يف�سر لنا اجلفري ملاذا مل يقم باحلديث يف الأق�صى‪،‬‬ ‫ثم هل ّ‬ ‫ال در�ساً وال خطبة وال موعظة‪ ،‬هل لأن الفيزا التي ح�صل عليها‬ ‫م��ن �سفارة الكيان الغا�صب ا�شرتطت عليه �أن يدخله ف�ق��ط‪� ،‬أن‬ ‫يدخله ب�صمت و�أن يخرج منه ب�صمت‪ ،‬وك�أنّه ال �أحد وال �شيء؟ هل‬ ‫لي�سجل يف مذكراته �أنّه حظي بهذا ال�شرف‬ ‫املهم �أنّه دخل الأق�صى ّ‬ ‫"الناق�ص"‪ ،‬و�أنّ من معه التقطوا له �صوراً تذكارية للمكان؟ هل‬

‫بذلك يكون ق��د ا�ستجاب لأم��ر النبي �صلى اهلل عليه و�سلم ب�ش ّد‬ ‫الرحال �إليه؟ وهل �أمر الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم ينطبق على‬ ‫تلك امل�ساجد وهي يف حالة احتالل وامتهان‪� ،‬أم �أنّ كالم الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم يف اجلهاد ون�صرة الدين واملقد�سات هو ما‬ ‫يجب تقدميه؟ �أما قر�أ اجلفري قوله �صلى اهلل عليه و�سلم "ت�ضمن‬ ‫اهلل ملن خرج يف �سبيله‪ ,‬ال يخرجه �إ ّال جهاد يف �سبيلي‪ ,‬و�إمي��ان بي‪,‬‬ ‫علي �ضامن �أن �أدخله اجلنة‪� ,‬أو �أرجعه �إىل‬ ‫وت�صديق بر�سويل‪ :‬فهو ّ‬ ‫م�سكنه الذي خرج منه‪ ,‬نائال ما نال من �أجر �أو غنيمة"؟‬ ‫و�إذا ك��ان اجل �ف��ري ق��د ع�ج��ز ع��ن م���ش��ارك��ة رج ��ال فل�سطني‬ ‫ون�سائها و�صبيانها يف جماهدة املحتلني بعد �أن �أكرمه اهلل تعاىل‬ ‫يف الدخول �إىل �أر�ض اجلهاد‪ ،‬فهل جاهد ه�ؤالء الذين غ�ضب اهلل‬ ‫عليهم ول��و بكلمة؟ هل ذه��ب اجلفري مث ً‬ ‫ال �إىل رج��االت املحتلني‬ ‫وتك ّلم معهم بكلمة حق تف�ضحهم وتغيظهم؟ �أ َلي�س امل�سلم م�أموراً‬ ‫بقول احلق ولو �أزهقت نف�سه؟‬ ‫باخت�صار نريد �أن نعرف ملاذا زار اجلفري الأق�صى؟‬

‫عبد الكرمي احل�شا�ش‬

‫البني‬ ‫ال َبينْ ُ من الأَ�ضداد‪ ،‬في�أتي ال َب ُ‬ ‫ني مبعنى ال ُف ْرقة‪ ،‬وي�أتي مبعنى‬ ‫الو َْ�صل‪ ،‬وت�صريفه‪ :‬ب��ا َن َي ِب ُ‬ ‫ني َب ْيناً و َب ْي ُنون ًة‪ ،‬و�شاهد البَني الذي‬ ‫مبعنى الوَ�صل قول ال�شاعر‪:‬‬ ‫لقد َف َّر َق الوا�شو َن بيني وبي َنها‬ ‫ف َق َّرتْ ب َ‬ ‫ِذاك الو َْ�صلِ عيني وعي ُنها‬ ‫قي�س بن َذريح‪:‬‬ ‫وقال ُ‬ ‫َل َع ْم ُرك لوال ال َبينْ ُ ال ُيق َْط ُع الهَوى‬ ‫ولوال الهوى ما حَ نَّ لِل َبينْ ِ �آ ِلفُ‬ ‫فال َب ُ‬ ‫ني هنا الو َْ�ص ُل‪.‬‬ ‫و�أمّا البني مبعنى الفراق‪ ،‬فقد �أَن�شد ثعلب‪:‬‬ ‫فها َج جوىً يف ال َق ْلب َ�ض َّمنه ال َهوَى‬ ‫َب َب ْي ُنون ٍة َي ْن�أَى بها َمنْ يُوا ِد ُع‬ ‫وقال احلارث بن ح ّلزة‪:‬‬ ‫ربّ ثا ٍو يمُ ُّل منه الثوا ُء‬ ‫�آذنتنا ببينها �أ�سما ُء‬ ‫وقال كعب بن زهري‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫متبول‬ ‫بانت �سعا ُد فقلبي اليو َم‬ ‫مت ّي ٌم �إثرها مل يُف َد مكبول‬ ‫وقال ابن زيدون‪:‬‬ ‫بنتم وبنّا فما ابت ّلت جوانحنا‬ ‫�شوقاً �إليكم وال ج ّفت م�آقينا‬ ‫واملُبايَنة املُفا َر َقة و َتبا َينَ القو ُم َتهاجَ ُروا‪ُ ،‬‬ ‫وغ��رابُ البَني هو‬

‫الأَ ْب َقع‪ ،‬قال عنرتة‪:‬‬ ‫َظ َعنَ الذين فِرا َقهم �أَ َت َو َّق ُع‬ ‫وجَ َرى ب َب ْينِه ُم ال ُغرابُ الأَ ْب َق ُع‬ ‫حَ ر ُِق ا َ‬ ‫جلنا ِح ك�أَ َّن ْ‬ ‫حل َي ْي ر�أْ�سِ ه‬ ‫جَ لَمانِ بالأَخْ با ِر ه ٌَّ�ش مُو َل ُع‬ ‫وقال �أَبو ال َغوث‪ :‬غرابُ ال َبينْ ِ هو الأَحم ُر املِنْقا ِر وال ِّر ْجلنيِ‪،‬‬ ‫ف�أَمّا الأَ ْ�سود ف�إِنّه احلاتمِ ُ ؛ لأَنه ي َْح ِت ُم بالفراق‪ ،‬وتقول �ضربَه ف�أَبا َن‬ ‫ر�أْ َ�سه من ج�سدِ ه و َف�صَ لَه فهو ُم ِبنيٌ‪.‬‬ ‫وال�ن��ا���س ق��د ظ�ل�م��وا ال �غ��راب ق��دمي �اً وح��دي�ث�اً بجعله منذراً‬ ‫بالفراق والبني وال�ش�ؤم والنح�س‪ ،‬حتّى �أنّهم �إن �سمعوه ينعق قالوا‬ ‫على عجل‪ :‬خري يا طري!‬ ‫قال عبد اهلل بن الزبعري‪:‬‬ ‫يا غراب البني �أ�سمعتَ ْ‬ ‫� مّإنا ُ‬ ‫تنطق �شيئاً قد ُفعل‬ ‫فقل‬ ‫ويف حديث ُّ‬ ‫ال�ش ْرب‪�" :‬أَبِنِ ال َق َد َح عن فيك"‪� ،‬أَيّ ا ْف ِ�ص ْله عنه‬ ‫ني ال ُب ْعد‬ ‫عند التن ُّف�س لئال ي َْ�س ُقط فيه �شي ٌء من ال ِّريق‪ ،‬وهو من ال َب ِ‬ ‫والفِراق‪ ،‬ويف احلديث يف �صفته �صلى اهلل عليه و�سلم لي�س بالطويل‬ ‫البائِن �أَيّ امل ُ ْفر ِِط ُطو ًال الذي َب ُع َد عن َق ِّد الرجال ِّ‬ ‫الطوال‪.‬‬ ‫وبا َن ال�شي ُء َب ْيناً وبُيوناً‪َ ،‬‬ ‫وطلَبَ �إىل �أَ َب َويْه البائن َة‪ ،‬وذلك �إذا‬ ‫َطلَب �إليهما �أَن ُيبِينا ُه مبال فيكو َن له على حِ َدةٍ‪ ،‬وال ُ‬ ‫تكون البائن ُة‬ ‫�إ ّال من الأَبوين �أَو �أَحدِ هما‪ ،‬وال ُ‬ ‫تكون من غريهما‪ ،‬وقد �أَبا َنه �أَبواه‬ ‫�إِبان ًة حتى با َن هو بذلك يَب ُ‬ ‫ني ُب ُيوناً‪.‬‬

‫�سناء العواي�شة‬

‫ويف حديث َّ‬ ‫شري يقول �سمعتُ‬ ‫ال�ش ْعبي قال �سمعتُ ال ُّن ْعما َن بن بَ� ٍ‬ ‫ر�سو َل اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم َ‬ ‫وطلَبَتْ َع ْمر ُة �إىل ب�شري بن �سعدٍ‬ ‫�أَن ُينْحِ لَني َن ْح ً‬ ‫ال من ماله‪ ،‬و�أَن َينْط ِل َق بي �إىل ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫ريه؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫غ‬ ‫د‬ ‫ول‬ ‫معه‬ ‫لك‬ ‫هل‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫َه‪،‬‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫عليه و�سلم ف ُي ْ�ش‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫فهل �أَ َب� ْن��تَ ك َّل واح��د منهم مبثل ال��ذي �أَ َبنتَ ه��ذا؟ فقال‪ :‬ال‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫ف��إنيّ ال �أَ�ش َه ُد على ه��ذا‪ ،‬هذا جَ ��و ٌر َ�أ�ش ِه ْد على هذا غ�يري‪� ،‬أعْ دِ لوا‬ ‫رب وال ُّلطف‪،‬‬ ‫بني �أَوالدكم يف ال ُّن ْحل كما تحُ ِ ُّبون �أَن َي ْعدلوا بينكم يف ال ِّ‬ ‫قوله‪ :‬هل �أَ َبنْتَ ك َّل واحد‪� ،‬أَيّ هل �أَعْ َط ْيتَ ك َّل واحدٍ ما ًال ُتبِي ُنه به �أيَّ‬ ‫ُت ْف ِردُه‪ ،‬واال�سم البائن ُة‪ ،‬ويف حديث ال�صدّيق قال لعائ�شة ر�ضي اهلل‬ ‫عنهما‪� :‬إنيّ كنتُ �أَ َبنْتكِ ب ُن ْحل‪� ،‬أَيّ َ�أعطي ُتكِ ‪.‬‬ ‫وحكى الفار�سي عن �أَبي زيد با َن وبا َنه و�أَن�شد‪:‬‬ ‫ك�أَ َّن َع ْي َن َّي وقد با ُنوين‬ ‫َغ ْربانِ َفو َق جَ ْدوَلٍ منجنونِ‬ ‫(املنجنون‪ :‬الناعورة)‬ ‫وتبَا َينَ الرجُ النِ با َن ُّ‬ ‫كل واحد منهما عن �صاحبه‪ ،‬وكذلك يف‬ ‫ال�شركة �إذا انف�صال‪ ،‬وبا َنت املر�أَ ُة عن الرجل وهي بائنٌ انف�صلت عنه‬ ‫بطالق‪ ،‬و َت ْطليق ٌة بائنة بالهاء ال غري‪ ،‬وهي فاعلة مبعنى مفعولة‬ ‫�أَيّ َت ْطليقة‪.‬‬ ‫ق��ال املغرية بن �شعبة لزوجته الفارعة‪ُ :‬كنتِ فبنتِ ! قالت‪:‬‬ ‫واهلل ما فرحنا �إذ كنّا‪ ،‬وال �أ�سفنا �إذ بنّا‪.‬‬

‫ي��ا �أي �ه��ا ال���ش�ب��اب وال �� �ش��اب��ات‪� :‬أن �ت��م عِ ما ُد‬ ‫الأمّ ��ة و�أ��س��ا�� ُ�س نه�ضتها‪ ،‬ب�سواعدكم القوية‬ ‫�صروحها‪ ،‬وعلى �أكتافكم حتملون رايات‬ ‫تبنون‬ ‫َ‬ ‫فوزها وفالحها‪� ،‬أنتم املر�آة التي تعك�س تربية‬ ‫املجتمع وت�ط� ّل�ع��ات��ه و�آم��ال��ه‪ ،‬وعليكم تراهن‬ ‫الأمم لتحقيق التنمية وال�ت�ط��ور والتغيري‪،‬‬ ‫وبالعلم الرا�سخ والإمي ��ان العميق تواجهون‬ ‫كل التحديات التي تع�صر �أمّتنا‪ ،‬فتخو�ضون‬ ‫غِ مار معركة �إثبات الوجود بكل ثقة وجد ّية‪،‬‬ ‫وتر�سون �أركان امل�ستقبل‪.‬‬ ‫�أيها ال�شباب وال�شابات‪ :‬ك ّل الآم��ال اليوم‬ ‫ُت ْعقد عليكم‪ ،‬ف�أنتم يف مرحلة من العمر هي‬ ‫القوة واحلما�س والذكاء‪ ،‬مما يعني حقّكم يف‬ ‫ق�ي��ادة الأم ��ة وت�سيري �أم��وره��ا‪ ،‬ولي�س يف هذا‬ ‫�إنقا�صاً من خربة الكبار وف�ضلهم فيما م�ضى‪،‬‬ ‫و� مّإنا حاجة الأمة اليوم �إىل الطاقات والإبداع‬ ‫والتغيري حتى تنه�ض الأمة وت�ستعيد جمدها‪،‬‬ ‫وت�ت���ص�دّى لأيّ م���ش��روع ��ش�ي�ط��ا ّ‬ ‫ين ي�ستهدف‬ ‫ع�ق�ي��دت�ه��ا و�أخ�ل�اق� �ه ��ا و� �ش �ب��اب �ه��ا وث��روات �ه��ا؛‬ ‫ف�شعوبنا العربية والإ�سالمية �شعوب فت ّية؛‬ ‫�إذ �أنّ ال�شباب مي ّثلون الن�سبة الأكرب يف تعداد‬ ‫ال�سكان‪ ،‬وطفل اليوم هو رجل امل�ستقبل‪ ،‬و�شاب‬ ‫اليوم قائد الغد‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫وعلى هذا الأ�سا�س كان تعامل ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و��س� ّل��م م��ع �صحابته الكرام‪،‬‬ ‫واعتماده عليهم‪ ،‬و�إذا علمنا �أنّ ُج� َّل �صحابته‬ ‫كانوا �شباباً‪ ،‬فلي�س غريباً �أنّ الأمّة الإ�سالمية‬ ‫تو�سعت و�صار لها الوزن‬ ‫ت�أ�س�ست ون�ش�أت‪ ،‬ثم ّ‬ ‫الأكرب بني الأمم‪ ،‬على �أكتاف ال�شباب وه ّمتهم‪،‬‬ ‫وبف�ضل عطائهم و�إخال�صهم‪ ،‬فها هو م�صعب‬ ‫فتي ي�صبح �أ ّو َل �سفري للإ�سالم‬ ‫بن ُعميرْ �شابٌ ّ‬ ‫يف املدينة املنورة‪ ،‬ليدخل الدين العظيم على‬ ‫يديه �إىل ك ّل بيت فيها تقريباً‪ ،‬وكذلك �أ�سامة‬ ‫بن زيد (احلِ ُّب بن احل ِّب) يتولىّ قيادة جي�ش‬ ‫امل�سلمني �إىل بالد ال�شام‪ ،‬بالرغم من وجود من‬ ‫هم �أكرب منه �س ّناً و�أ�سبق منه �إىل الإ�سالم‪ ،‬وما‬ ‫كانت عناية ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫بال�شباب �إ ّال لع ْلمه ���أهميتهم و�أث��ره��م وما‬ ‫يتم ّتعون به من الذكاء والفطنة‪ ،‬وما يتف ّوقون‬ ‫به عن غريهم من احلما�س والن�شاط‪ ،‬والأمثلة‬ ‫كثرية يف �سرية ال�صحابة ر�ضوان اهلل عليهم‪،‬‬ ‫إ�سالمي ٌ‬ ‫تاريخ عظيم �ش ّرفه جهد‬ ‫وتاريخنا ال‬ ‫ّ‬ ‫ال�شباب وعطا�ؤهم‪ ،‬عندما كان ه ّم الأمة ي�شغل‬ ‫قلوبهم‪ ،‬ون�ص ُرها وع ّزتها هي حلمهم و�أملهم‪،‬‬ ‫وعندما كانت الدنيا يف �أيديهم ال يف قلوبهم‪.‬‬ ‫�أمّ ا اليوم وما مت ّر به �أمتنا عامة‪ ،‬ووطننا‬ ‫خا�صة‪ ،‬من تغيرّ يف حال �شبابنا واهتماماتهم‬ ‫وابتعادهم عن الدين‪ ،‬ي�ستوجب الت�أمّل وال�سعي‬ ‫بحر�ص و�إخال�ص للأخذ ب�أيديهم‪ ،‬و�إنقاذهم‬ ‫من حال ٍة �أ�شبه ما تكون من حالة املوت البطيء‪،‬‬ ‫�إذ تتع ّر�ض هذه الأمة العمالقة ال�شابة الفت ّية‬ ‫�إىل �سهام ال�ق�ت��ل‪ ،‬ي�تر�ّ��ص��د لها �أع��دا�ؤه��ا من‬ ‫ك ّل حدبٍ و�صوب‪ ،‬فال ي�ألون َجهداً يف تغريب‬ ‫ه��و ّي��ة ال�شباب ومتييع �شخ�صيتهم وحتويل‬ ‫طاقاتهم‪ ،‬لتحقيق �أه��داف ال�شيطان وجنده‬ ‫م��ن اجل ��نّ والإن �� ��س‪ ،‬و�أب �� �س��ط دل�ي��ل ع�ل��ى هذا‬ ‫ال�صورة التي يبدو عليها بع�ض �شبابنا‪ ،‬والتي‬ ‫تعك�س حا ًال ُيدْمي القلوب‪ ،‬حني يتح ّولون �إىل‬ ‫خملوقات فقدت �إن�سان ّيتها‪ ،‬واقت�صرت احلياة‬ ‫عندهم على �أكلٍ و�شربٍ ‪ ،‬وتلبية رغبات النف�س‬ ‫وه��واه��ا‪ ،‬و�إ� �ش �ب��اع م�ل��ذات�ه��ا و��ش�ه��وات�ه��ا ّ‬ ‫بغ�ض‬ ‫ال�ن�ظ��ر يف ح�ل�ال ك��ان��ت �أو يف ح ��رام‪ ،‬وال�سري‬ ‫عندهم بال ه��دف‪ ،‬و�أعمالهم ال تخدم ر�سالة‬ ‫�سامية‪ ،‬فلك �أن ت�صف عي�شهم بـ"الهوائية"‪،‬‬ ‫تتفح�ص الواحد منهم‬ ‫�إ ّنك تطي ُل النظر و�أنت ّ‬ ‫كي تف ّرقه �أ�أنثى هو �أم ذكراً‪ ،‬فال الهيئات عادت‬ ‫تختلف بني اجلن�سينْ ‪ ،‬وال الأزياء‪ ،‬وال ال�ش ْعر‪،‬‬ ‫يتكاثرون على �أبواب املوالت واملدار�س‪ ،‬يق�ضون‬ ‫ُج ّل �أوقاتهم يف املقاهي واملالهي‪� ،‬شباب ت�ضيع‬ ‫م��ن ب�ين ي��دي��ه �أج �م��ل �أ ّي� ��ام ال�ع�م��ر‪� ،‬أ�سعدهم‬ ‫و�صفهم ب ّ‬ ‫ـ"الطنطات" و"الإميو"‪ ،‬و�صارت‬ ‫ت�سريحة "ال�سبايكي" ميزة لديهم‪ ،‬و"اجلن�س‬ ‫الثالث" خط ٌر يهدد تركيبة جمتمعنا‪ ،‬وغريها‬ ‫مما يوحي بالبعد عن العروبة والدين‪.‬‬ ‫ف �ي��ا ��ش�ب��اب�ن��ا و� �ش��ا ّب��ات �ن��ا‪ :‬ال ��وط ��ن اليوم‬ ‫يحتاجكم يف ظل �أزماته املتتالية‪ ،‬ال يريد منكم‬ ‫االبتعاد عن حم��ور ه ّمه و�إ�صالحه والتغيري‬ ‫ف� �ي ��ه‪ ،‬حم ��اري ��ب م �� �س��اج��ده حت� ��نّ جلباهكم‬ ‫الطاهرة‪ ،‬و�صفحات الكتب على �أرفف مكتباته‬ ‫ت���ش�ت��اق لأن��ام�ل�ك��م‪ ،‬ل��ن حت�ل��و احل �ي��اة يف وطن‬ ‫�أق�صى ال�شباب نف�سه عن ميدانه‪ ،‬فال حياتكم‬ ‫تنفع بغربتكم عن الوطن والدين‪ ،‬وال الوطن‬ ‫يزدهر وينمو بدون ب�صماتكم و�إبداعاتكم‪.‬‬


‫تشابي ألونسو‪" :‬قطعنا خطوة كبرية نحو اللقب"‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫و�صف العب و�سط فريق ريال مدريد ت�شابي �ألون�سو الفوز على اجلار اللدود �أتلتيكو‬ ‫مدريد (‪ )1-4‬يف عقر داره مبثابة خطوة كبرية نحو الفوز بلقب الدوري الإ�سباين هذا‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات لل�صحفيني عقب املباراة م�ساء الأربعاء‪ ،‬قال �ألون�سو‪" :‬كنا يف حاجة‬ ‫ما�سة �إىل النقاط الثالث من ملعب �صعب مثل في�سنتي كالديرون‪� ..‬إنها خطوة كبرية‬ ‫نحو اللقب"‪ .‬ودعا �ألون�سو زمالءه �إىل عدم الإفراط يف االحتفال والرتكيز على مباراة‬ ‫�سبورتنج خيخون املقبلة يف الليجا‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬علينا �أن نحرتم �سبورتنج‪ ..‬فالفوز �سيجعلنا ن�صل �إىل مباراة الكال�سيكو‬ ‫بفارق �أربع نقاط على الأقل‪ ..‬ولكن �أي نتيجة �أخرى قد ت�صعب من موقفنا"‪.‬‬ ‫ويغيب �ألون�سو ب�سبب الإيقاف عن مباراة �سبورتنج‪� ،‬إال �أنه �سيعود �إىل �صفوف‬ ‫ال��ري��ال خ�لال م �ب��اراة الكال�سيكو �ضد بر�شلونة وال�ت��ي ينتظر �أن حت��دد وجهة‬ ‫اللقب‪.‬‬

‫مواجهتان يف افتتاح اجلولة «‪ »20‬من دوري حمرتيف الكرة‬

‫كفرسوم يتمسك بحظوظه أمام العربي‪ ..‬وشباب األردن يخشى صحوة املنشية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫يتم�سك كفر�سوم بحظوظ البقاء بني‬ ‫ال �ك �ب��ار يف دوري امل �ح�ترف�ين ل �ك��رة القدم‪،‬‬ ‫عندما ي�ستقبل العربي على ملعب الأمري‬ ‫ه��ا��ش��م ع�ن��د ال���س��اد��س��ة م��ن م���س��اء ال �ي��وم يف‬ ‫اف�ت�ت��اح اجل��ول��ة "‪ ،"20‬فيما يخ�شى �شباب‬ ‫الأردن ��ص�ح��وة ال�ي�رم��وك يف ال �ل �ق��اء الذي‬ ‫يقام بينهما على ا�ستاد عمان الدويل‪ ،‬وكانت‬ ‫الفرق ح�صلت على فرتة راحة لعدة �أيام اثر‬ ‫م�شاركة الفي�صلي والوحدات يف بطولة ك�أ�س‬ ‫االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫وت�ستكمل مباريات اجلولة يوم ال�سبت‬ ‫ب�ل�ق��ائ��ي ذات را� ��س م��ع ال��رم �ث��ا ع�ل��ى ملعب‬ ‫ال �ك��رك‪ ،‬واجل�ل�ي��ل م��ع اجل��زي��رة ع�ل��ى ملعب‬ ‫الأم�ي�ر ها�شم‪ ،‬على �أن تختتم ي��وم بعد غد‬ ‫الأح ��د مبواجهتي الفي�صلي م��ع الريموك‬ ‫ع �ل��ى ا� �س �ت��اد ع �م��ان ال� � ��دويل‪ ،‬وال �ب �ق �ع��ة مع‬ ‫ال��وح��دات على ا�ستاد امل�ل��ك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫بالقوي�سمة‪.‬‬ ‫كفر�سوم * العربي‬ ‫ح��اج��ة ال �ف��وز ل �ك�لا ال �ف��ري �ق�ين‪ ،‬ق ��ادرة‬ ‫�أن ت��ر��س��م ال�سيناريو املحتمل وامل�ت��وق��ع �أن‬

‫يكون هجومي بحت‪ ،‬كيف ال وال�ت�ع��ادل لن‬ ‫ي�ن���ص��ب يف خ��ان��ة ال�ت�م�ي��ز‪ ،‬وم ��ن امل�م�ك��ن �أن‬ ‫ي�ضر �صاحبيه لكرثة املراقبني م��ن الفرق‬ ‫امل �ن��اف �� �س��ة‪ ،‬ك �ف��ر� �س��وم ع �ل��ى ��ش�ف��ا ه��اوي��ة من‬ ‫الهبوط وه��و �أ�شبه بغريق ال يخ�شى البلل‪،‬‬ ‫�سيقدم امل�ستحيل حتى ينقذ نف�سه يف وقت‬ ‫ال جمال فيه للتعوي�ض‪ ،‬العربي يف و�ضعية‬ ‫�أقل خطورة وتبدو مطالبه واقعية بتح�سني‬ ‫مركزه واالنتقال �إىل �أف�ضل منه حتى يبعد‬ ‫العبيه عن ال�شد الع�صبي والنف�سي‪.‬‬ ‫�إذن هي مواجهة غري خا�ضعة للمنطق‪،‬‬ ‫وم ��ن ال���ص�ع��ب حت��دي��د ه��وي��ة ال �ف��ائ��ز حتى‬ ‫والعربي �أف�ضل من كافة النواحي وخ�صو�صا‬ ‫نوعية الالعبني وقدرتهم على �إثراء املناطق‬ ‫الثالث (الدفاع والو�سط والهجوم)‪ ،‬بعك�س‬ ‫كفر�سوم الذي تعاقب عليه �أكرث من مدرب‬ ‫و�ساهم ذلك يف تراجع نتائجه ب�شكل مذهل‪،‬‬ ‫والأدهى من ذلك �أنه مل ي�ستطع حتقيق �أي‬ ‫انت�صار خالل مرحلة الإياب‪.‬‬ ‫يربز من العربي �سعيد مرجان ويو�سف‬ ‫الروا�شدة وحممود زعرتة وحامت عقل‪ ،‬ومن‬ ‫كفر�سوم �أحمد ديب وجوزيه ومهند �إبراهيم‬ ‫و�سليمان عبيدات‪.‬‬

‫الدوري القطري ‪ ..‬الوصافة واملباراة‬ ‫الفاصلة تشعالن املرحلة األخرية‬ ‫الدوحة ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي �� �س��دل ال �� �س �ت��ار ال �ي��وم اجل �م �ع��ة على‬ ‫ال� � ��دوري ال �ق �ط��ري ل �ك��رة ال �ق��دم ب�إقامة‬ ‫مباريات املرحلة الثانية والع�شرين الأخرية‬ ‫التي تقام يف توقيت واحد رغم ح�سم خلويا‬ ‫اللقب للمو�سم الثاين على التوايل وهبوط‬ ‫االهلي اىل الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫وق ��رر االحت ��اد ال�ق�ط��ري ل�ك��رة القدم‬ ‫اق��ام��ة ج�م�ي��ع امل �ب��اري��ات يف ت��وق�ي��ت واحد‬ ‫ب���س�ب��ب ع ��دم ح���س��م ال �� �ص��راع ع �ل��ى بع�ض‬ ‫امل��راك��ز اب��رزه��ا الو�صيف وال ��ذي يتناف�س‬ ‫عليه اجلي�ش الثاين حاليا والريان الثالث‬ ‫وال�سد الرابع‪ ،‬واملركز احلادي ع�شر الذي‬ ‫ي �خ��و���ض ��ص��اح�ب��ه امل� �ب ��اراة ال �ف��ا� �ص �ل��ة مع‬ ‫معيذر و�صيف ال��درج��ة الثانية لتحديد‬ ‫الفريق الثاين ال�صاعد اىل دوري اال�ضواء‪،‬‬ ‫وتتناف�س على الهروب ‪ 4‬فرق هي ام �صالل‬ ‫احلادي ع�شر واخلريطيات العا�شر وقطر‬ ‫التا�سع والعربي الثامن‪.‬‬ ‫مباراة الريان مع خلويا ت�ستحوذ على‬ ‫االه�ت�م��ام االك�ب�ر ب�سبب رغ�ب��ة ال��ري��ان يف‬ ‫الفوز والث�أر من مناف�سه للتم�سك ب�آمال‬

‫احل�صول على امل��رك��ز ال�ث��اين‪ ،‬بينما يريد‬ ‫خلويا الفوز قبل االحتفال بتتويجه ر�سميا‬ ‫باللقب عقب املباراة‪.‬‬ ‫وي�ك�ف��ى اجل�ي����ش ال �ت �ع��ادل م��ع الوكرة‬ ‫ح �ت��ى ي���ض�م��ن احل �� �ص��ول ع �ل��ى الو�صافة‬ ‫رغم تفوق الريان بفارق االه��داف‪ ،‬اذ تعد‬ ‫امل��واج �ه��ات امل�ب��ا��ش��رة الفي�صل ب�ين الفرق‬ ‫املت�ساوية يف النقاط‪.‬‬ ‫ويلعب الغرافة مع ال�سد‪ ،‬االول ي�سعى‬ ‫للمركز اخلام�س‪ ،‬ومناف�سه يريد اقتنا�ص‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫وي �ك �ف��ي ال �ع��رب��ى وق �ط��ر ال �ت �ع��ادل يف‬ ‫م�ب��ارات�ه�م��ا ل �ل �ه��روب م��ن امل��رك��ز احل ��ادي‬ ‫ع�شر‪ ،‬ام��ا اخلريطيات في�سعى ال�ستغالل‬ ‫احل ��ال ��ة امل �ع �ن��وي��ة ل�ل�اه �ل��ي ال �ه��اب��ط اىل‬ ‫ال��درج��ة الثانية لتحقيق الفوز واالبتعاد‬ ‫عن ح�سابات املباراة الفا�صلة‪.‬‬ ‫وال ب��دي��ل الم ��ص�لال ع��ن ال�ف��وز على‬ ‫اخلور وتعادل اخلريطيات او خ�سارة قطر‬ ‫او العربي حتى يبعد عن املباراة الفا�صلة‪،‬‬ ‫وه��ي م�ه�م��ة �صعبة ال��س�ي�م��ا ان اخل ��ور يف‬ ‫اف �� �ض��ل ح ��االت ��ه وي���س�ع��ى ب �ق��وة للتم�سك‬ ‫باملركز اخلام�س‪.‬‬

‫�شباب الأردن * املن�شية‬ ‫لن يقبل �شباب الأردن �سوى البحث عن‬ ‫نتيجة �إيجابية حتافظ على مكانه �أو تعززه‬ ‫خا�صة �أن �آم��ال��ه ال�ت��واج��د يف امل��رب��ع الذهبي‬ ‫�أ�ضحت �شبه م�ستحيلة‪ ،‬خا�صة بعد فقدانه‬ ‫ن �ق��اط��ا م�ه�م��ة يف �أوق � ��ات � �س��اب �ق��ة‪ ،‬وي �ب��دو �أن‬ ‫امل�ؤ�شرات ت�سري نحو �إكمال ما تبقى من جوالت‬ ‫والبدء يف املناف�سة على الألقاب بداية املو�سم‬ ‫املقبل من خالل عملية جتديد ت�شمل اجلهاز‬ ‫ال�ف�ن��ي وال�ل�اع �ب�ي�ن‪ ،‬ل �ل �خ��روج م��ن "الكبوة"‬ ‫وامل�شاركة اخلارجية يف بطوالت العرب و�آ�سيا‪.‬‬ ‫امل�ن���ش�ي��ة ��س�ي�ع�م��د �إىل م�ب��اغ�ت��ة مناف�سه‬ ‫ك�م��ا ف�ع��ل م��ع ال��وح��دات يف اجل��ول��ة املا�ضية‪،‬‬ ‫واالطمئنان على جاهزية العبيه ورفع الروح‬ ‫املعنوية �أك�ثر‪ ،‬مع �إق�ب��ال الفريق على خو�ض‬ ‫نهائي ك�أ�س الأردن �أمام الفي�صلي ويف حال كانت‬ ‫النتيجة طيبة‪ ،‬ف��إن الفريق �سي�ضمن متثيل‬ ‫الأردن خارجيا للمرة الأوىل يف تاريخه‪.‬‬ ‫ي�ب��رز م ��ن � �ش �ب��اب الأردن حم �م��د عمر‬ ‫وحممد احلموي وعدي زهران ويو�سف النرب‪،‬‬ ‫وم��ن املن�شية ��ش��ادي ذي��اب��ات وح�سام �شديفات‬ ‫وخالد قويدر ويحيى جمعة‪.‬‬

‫الدوري ال�سعودي‬

‫األهلي والشباب يف قمة حاسمة على اللقب‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�شهد املرحلة ال�ساد�سة والع�شرين‬ ‫االخ �ي��رة م ��ن ال� � ��دوري ال �� �س �ع��ودي قمة‬ ‫حا�سمة على اللقب بني ال�شباب املت�صدر‬ ‫وم�ضيفه االهلي الو�صيف غدا ال�سبت‪.‬‬ ‫تفتتح املرحلة اليوم اجلمعة فيلعب‬ ‫ه�ج��ر م��ع االحت ��اد وال �ت �ع��اون م��ع الرائد‬ ‫والن�صر مع القاد�سية‪ ،‬وت�ستكمل ال�سبت‬ ‫فيلتقي اي���ض��ا ال �ه�ل�ال ب�ط��ل املو�سمني‬ ‫املا�ضيني م��ع االت �ف��اق‪ ،‬وتختتم االربعاء‬ ‫امل� �ق� �ب ��ل ف �ي �ل �ع��ب االن� ��� �ص ��ار م� ��ع جن� ��ران‬ ‫والفي�صلي مع الفتح‪.‬‬ ‫وت��وا� �ص��ل ال �� �ص��راع ع�ل��ى ال�ل�ق��ب بني‬ ‫ال�شباب وم�ط��ارده االه�ل��ي بعد ان �سحق‬ ‫االول �ضيفه الأن�صار الهابط اىل الدرجة‬ ‫االدنى بثالثية نظيفة عرب املهاجم نا�صر‬ ‫ال �� �ش �م��راين‪ ،‬واك �ت �� �س��ح الأه� �ل ��ي م�ضيفه‬ ‫ال ��رائ ��د ب�خ�م���س��ة �أه � ��داف م �ق��اب��ل هدف‬ ‫ليت�أجل ح�سم لقب اىل املرحلة الأخرية‪.‬‬

‫و� �س �ي �ك��ون ب��و� �س��ع الأه � �ل� ��ي املت�سلح‬ ‫باالر�ض واجلمهور �إح��راز لقب الدوري‬ ‫للمرة الأوىل منذ عام ‪ 1984‬يف حال فوزه‬ ‫على ال�شباب ال��ذي يت�صدر بر�صيد ‪63‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بفارق نقطتني عن االهلي‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن الأه �ل��ي مت��دي��د ع�ق��د مدربه‬ ‫الت�شيكي ك ��ارل غ��ارول�ي��م مل��دة مو�سمني‬ ‫االثنني املا�ضي قبل �أن يخو�ض الفريق‬ ‫مباراته احلا�سمة على اللقب‪.‬‬ ‫وق ��ال الأم�ي�ر ف�ه��د ب��ن خ��ال��د رئي�س‬ ‫النادي‪�" :‬إن غاروليم قدم عمال منظما‬ ‫ون��اج�ح��ا وات �خ��ذت الإدارة ق ��رار متديد‬ ‫العقد ال�ستكمال امل�شوار االيجابي املتناغم‬ ‫مع اجلهود االدارية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "مل�سنا من غاروليم جتاوبا‬ ‫كامال مع هذه الرغبة ونحن يف النادي‬ ‫الأهلي نقدر له جهده وحما�سه يف العمل‬ ‫على ا�ستمرار النتائج املثمرة يف الفرتة‬ ‫امل�ق�ب�ل��ة ال�ت��ي تتطلب اال��س�ت�ق��رار الفني‬ ‫واالن�سجام العملي"‪.‬‬

‫�سيفتقد االه �ل��ي اك�ث�ر م��ن عن�صر‬ ‫م�ؤثر بداعي الإ�صابة على غرار املحرتف‬ ‫ال�ع�م��اين ع�م��اد احل��و��س�ن��ي والكولومبي‬ ‫خايرو باملينو‪ ،‬لكنه ميلك البديل اجليد‬ ‫و�سريمي بكل ثقله من �أجل الفوز الذي‬ ‫يعد اخليار الوحيد �أمامه حل�صد اللقب‪.‬‬ ‫ي �ب��رز يف � �ص �ف��وف الأه � �ل� ��ي هدافه‬ ‫ال�برازي �ل��ي فيكتور �سيمو�س بالإ�ضافة‬ ‫ملواطنه مار�سيلو كمات�شو وتي�سري اجلا�سم‬ ‫ومن�صور احلربي وكامل املو�سى وحم�سن‬ ‫العي�سى واحلار�س يا�سر امل�سيليم‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬فانه يكفي ال�شباب التعادل‬ ‫للتتويج باللقب‪ ،‬و�سيدخل اللقاء مدركا‬ ‫�أن ال جمال للتهاون يف ظل ت�سلح مناف�سه‬ ‫باالر�ض واجلمهور‪.‬‬ ‫يعول مدرب ال�شباب البلجيكي مي�شال‬ ‫ب � ��رودوم ع�ل��ى احل ��ار� ��س ول �ي��د ع�ب��د اهلل‪،‬‬ ‫وح�سن معاذ ونايف القا�ضي والربازيلي‬ ‫مار�سيلو تفاري�س وع�ب��داهلل الأ�سطى يف‬ ‫ال��دف��اع‪ ،‬وعمر الغامدي و�أح�م��د عطيف‬

‫وفهد حمد والربازيليني جريالدو ويندل‬ ‫وفرناندو مينيغازو يف الو�سط‪ ،‬ونا�صر‬ ‫ال�شمراين يف الهجوم‪.‬‬ ‫اح�م��د عطيف الع��ب و��س��ط ال�شباب‬ ‫الذي يقرتب من جائزة �أف�ضل العب يف‬ ‫املو�سم وفق تر�شيحات النقاد والريا�ضيني‬ ‫�أك��د "قدرة فريقه على الفوز يف املباراة‬ ‫التي �ستحدد هوية البطل بالرغم من ان‬ ‫التعادل يكفي للتتويج"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪" :‬املباراة � �س �ت �ك��ون يف غاية‬ ‫ال�صعوبة لأننا �سنلعب �أمام فريق كبري"‪،‬‬ ‫م�ضيفا "اننا م�صممون على امل�ضي يف‬ ‫طريق البطوالت"‪.‬‬ ‫ويختتم الن�صر م�شواره يف البطولة‬ ‫مبواجهة القاد�سية‪ ،‬وي�سعى اىل حتقيق‬ ‫ال�ف��وز ك��وداع �إيجابي مل�شاركة �سلبية‪ ،‬يف‬ ‫حني �أن املواجهة تهم القاد�سية بالدرجة‬ ‫الأوىل النه مهدد بالهبوط ويحتاج �إىل‬ ‫الفوز مع خ�سارة �أو تعادل التعاون لكي‬ ‫يبقى مو�سما رابعا يف دوري اال�ضواء‪.‬‬

‫بطولة الكويت ‪ ..‬الكويت والقادسية وجهاً لوجه‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يحل القاد�سية املت�صدر �ضيفا على الكويت الثاين‬ ‫غدا ال�سبت يف قمة مباريات املرحلة الرابعة ع�شرة من‬ ‫بطولة الكويت لكرة القدم‪.‬‬ ‫ت�ف�ت�ت��ح امل��رح �ل��ة ال �ي��وم مب �ب��ارات��ي اجل� �ه ��راء مع‬ ‫كاظمة‪ ،‬والن�صر مع العربي‪ ،‬على ان يلتقي ال�سبت‬ ‫اي�ضا ال�ساملية مع ال�شباب‪.‬‬ ‫وبنهاية هذه املرحلة‪ ،‬ت�سدل امل�سابقة ال�ستار على‬ ‫ق�سمها الثاين بعد ان التقت الفرق ببع�ضها البع�ض‬ ‫مرتني‪ ،‬على ار�ضها وخارجها‪ ،‬و�ستخو�ض ق�سما ثالثا‬ ‫اخريا ي�شهد مباريات على مالعب حمايدة‪.‬‬ ‫يف املباراة االوىل‪ ،‬يعي القاد�سية‪ ،‬حامل اللقب ‪14‬‬ ‫مرة اخرها يف املوا�سم الثالثة املا�ضية‪ ،‬ب�أن اخل�سارة‬ ‫ام��ام الكويت الثاين (‪ 10‬القاب) �ست�ضع حظوظه يف‬ ‫االحتفاظ بدرع الدوري يف خطر خ�صو�صا انه يتقدم‬ ‫على خ�صمه ب�ست نقاط فقط (‪ 32‬مقابل ‪.)26‬‬ ‫وكانت جلنة امل�سابقات يف االحتاد الكويتي للعبة‬ ‫رف�ضت طلب الناديني بت�أجيل اللقاء على رغم انهما‬ ‫خا�ضا غمار اجلولة الرابعة من الدور االول لبطولة‬ ‫ك ��أ���س االحت � ��اد اال� �س �ي��وي االرب � �ع ��اء‪ ،‬وال � �ش��ك يف ان‬ ‫القاد�سية �سيدفع فاتورة اكرب لأنه انتقل اىل االردن‬ ‫ملواجهة الفي�صلي (‪ ،)1-1‬بينما بقي الكويت يف بالده‬ ‫حيث ا�ستقبل العهد اللبناين وتغلب عليه ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫موقف القاد�سية املعقد يف البطولة القارية قد‬ ‫ي�ؤثر يف معنوياته ام��ام الكويت‪ ،‬مع العلم بانه حرم‬ ‫ج �ه��ود الع �ب��ه ال �ع��اج��ي اب��راه�ي�م��ا ك�ي�ت��ا يف العا�صمة‬ ‫االردن �ي��ة ع �م��ان ن �ظ��را ل �ع��دم االن �ت �ه��اء م��ن اج ��راءات‬ ‫اقامته‪.‬‬ ‫ويبدو ان م�ساعد ندا بات جاهزا خلو�ض املباريات‬ ‫بعد اال�صابة التي ابعدته عنها‪.‬‬ ‫وكان مدرب القاد�سية الكرواتي روديون غا�سانني‬ ‫ع��ان��ى يف ال �ف�ت�رة االخ �ي��رة م��ن ع ��دم اال� �س �ت �ق��رار يف‬ ‫ت�شكيلته نتيجة اال�صابات وااليقافات‪ ،‬بيد ان الفريق‬ ‫بات جاهزا لنف�ض غبار املرحلة ال�سيئة التي عا�شها‬ ‫خ�صو�صا بعودة اجلزائري لزهر حاج عي�سى وال�سوري‬ ‫فرا�س اخلطيب‪.‬‬ ‫بيد ان الكويت لن يكون لقمة �سائغة اذ ي�سعى اىل‬

‫حتقيق فوزه اخلام�س على التوايل يف امل�سابقات كافة‬ ‫(ف��از يف ال ��دوري املحلي على كاظمة ‪ 1-2‬وال�ساملية‬ ‫‪ 1-3‬وكالهما خارج ملعبه ويف ك�أ�س االحتاد اال�سيوي‬ ‫على العهد اللبناين ‪�-4‬صفر يف ب�يروت و‪�-1‬صفر يف‬ ‫الكويت)‪.‬‬ ‫كما ي��أم��ل الكويت يف ال�ث��أر م��ن القاد�سية الذي‬ ‫تغلب عليه ‪��-2‬ص�ف��ر يف الق�سم االول م��ن ال ��دوري‪،‬‬ ‫وتعزيز حظوظه بولوج اعلى نقطة من من�صة التتويج‬ ‫الغائب عنها منذ عام ‪.2008‬‬ ‫وت�ستحوذ مباراة اجلهراء وكاظمة على اهتمام‬ ‫ب��ال��غ خ�صو�صا ان�ه��ا جت�م��ع ب�ين راب ��ع ال�ترت�ي��ب (‪17‬‬ ‫نقطة) وخام�سه (‪ 16‬نقطة) على التوايل‪.‬‬ ‫ي�سعى اجلهراء اىل التحرر من عقدة التعادالت‬ ‫املتتالية التي بلغت �سبعة منذ املرحلة ال�سابعة حني‬ ‫ان�ت�ه��ت م �ب��ارات��ه ف�ي�ه��ا م��ع م�ضيفه ك��اظ�م��ة بالذات‬ ‫بنتيجة ‪.1-1‬‬ ‫عقدة التعادالت انتقلت مع اجلهراء اىل بطولة‬ ‫االندية اخلليجية (مع فنجاء العماين ‪ 2-2‬يف الكويت‬ ‫و‪ 1-1‬يف عمان) مقابل خ�سارة ام��ام م�ضيفه املحرق‬ ‫البحريني �صفر‪.1-‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ي��دخ��ل ك��اظ�م��ة امل� �ب ��اراة مبعنويات‬ ‫مرتفعة بعد ان افلت من الهزمية امام �ضيفه العروبة‬ ‫اليمني الثالثاء املا�ضي يف اجلولة الرابعة من الدور‬ ‫االول لبطولة ك�أ�س االحتاد اال�سيوي بف�ضل مهاجمه‬ ‫يو�سف نا�صر ال��ذي �سجل ل��ه ه��دف التعادل ‪ 1-1‬يف‬ ‫الدقائق االخرية ليت�شارك مع اربيل العراقي �صدارة‬ ‫املجموعة الثانية نقاطا واهدافا‪.‬‬ ‫وما زال الت�شيكي ميالن مات�شاال مدرب كاظمة‬ ‫حائرا ازاء رغبة االدارة يف جتديد عقده من عدمها‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اراة ال�ث��ال�ث��ة‪ ،‬يلتقي الن�صر ال���س��اب��ع (‪8‬‬ ‫نقاط) مع العربي الثالث (‪.)19‬‬ ‫مي�ن��ي الن�صر النف�س بتحقيق ف ��وزه ال �ث��اين يف‬ ‫ال ��دوري ب�ع��د ان ح�سن نتائجه يف امل��رح�ل��ة االخرية‬ ‫بتعادله مع ثنائي ال�صدراة الكويت ‪ 1-1‬خارج ملعبه‬ ‫والقاد�سية �صفر‪�-‬صفر على ار�ضه واخريا مع �ضيفه‬ ‫اجلهراء ‪.1-1‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ي�سعى العربي حامل الرقم القيا�سي‬ ‫يف ع��دد م��رات ال�ف��وز باللقب (‪ 16‬لقبا)‪ ،‬اىل امل�ضي‬

‫قدما يف حماولته ان�ت��زاع امل��رك��ز ال�ث��اين م��ن الكويت‬ ‫بهدف امل�شاركة يف بطولة ك�أ�س االحت��اد اال�سيوي يف‬ ‫املو�سم املقبل‪ ،‬وه��و تعرث يف اجلولة املا�ضية بعد ان‬ ‫فرط بفوز على كاظمة يف اللحظات االخرية (‪.)1-1‬‬ ‫معلوم ان العربي ي�شارك يف املو�سم ال��راه��ن يف‬ ‫بطولة االندية اخلليجية حيث �ضمن بلوغ الدور ربع‬

‫النهائي فيها‪.‬‬ ‫وكان العربي‪ ،‬بطل ك�أ�س ويل العهد‪ ،‬فاز يف مباراة‬ ‫الق�سم االول على الن�صر ‪.1-2‬‬ ‫ويلتقي ال�ساملية مع ال�شباب يف مواجهة ي�سعى‬ ‫فيها االول اىل االبتعاد عن املنطقة اخلطرة اذ يحتل‬ ‫املركز ال�ساد�س (‪ 14‬نقطة) ويطمح فيها الثاين اىل‬

‫التخل�ص من املركز الثامن االخري (‪ 7‬نقاط)‪.‬‬ ‫ال�ساملية قادم من خ�سارة جترعها على ار�ضه امام‬ ‫الكويت ‪ ،3-1‬فيما �سقط ال�شباب يف �ضيافة القاد�سية‬ ‫�صفر‪.3-‬‬ ‫يف مباراة الق�سم االول‪ ،‬خ�سر ال�شباب امام �ضيفه‬ ‫ال�ساملية ‪.2-1‬‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫الدوري الإ�سباين‬

‫ريال مدريد يبتعد مجدد ًا وفالنسيا يستعيد نغمة‬ ‫االنتصارات واملركز الثالث مؤقتاً‬ ‫مدريد ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ابتعد ري��ال م��دري��د جم��ددا يف ال���ص��دارة ب�ف��وزه على‬ ‫م�ضيفه وجاره اتلتيكو مدريد ‪ ،1-4‬وا�ستعاد فالن�سيا نغمة‬ ‫االن�ت���ص��ارات التي غابت عنه يف امل��راح��ل االرب��ع ال�سابقة‬ ‫ب�ف��وزه على �ضيفه راي��و فايكانو ‪ 1-4‬اي�ضا االرب �ع��اء يف‬ ‫املرحلة الثالثة وال�ث�لاث�ين م��ن ال ��دوري اال��س�ب��اين لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫يف املباراة االوىل على ملعب في�سنتي كالديرون‪ ،‬هدد‬ ‫اتلتيكو مدريد �ضيفه وجاره اكرث من مرة يف ال�شوط االول‬ ‫وكانت الكفة متيل ن�سبيا ل�صاحله اذ كاد يفتتح الت�سجيل‬ ‫عرب الكولومبي رادامل فالكاو قبل ان يح�صل ال�ضيف على‬ ‫ركلة حرة اثر خط�أ ارتكبه املدافع الكولومبي لوي�س برييا‬ ‫�ضد املهاجم الفرن�سي كرمي بنزمية فدفع ثمنه هدفا اول‬ ‫بعدما انربى االخت�صا�صي الربتغايل كري�ستيانو رونالدو‬ ‫للتنفيذ وو�ضع الكرة يف ا�سفل الزاوية اليمنى‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬نزل اتلتيكو مدريد بقوة م�صمما‬ ‫على ادراك التعادل يف اقرب وقت واق�صر طريق ممكنني‪،‬‬ ‫وحقق ما �صبا اليه باعادة املباراة اىل نقطة ال�صفر من‬ ‫خ�لال ت�سجيل ه��دف مبكر ع��ن ط��ري��ق االخت�صا�صي يف‬ ‫ال �ك��رات ال�ه��وائ�ي��ة ف��ال�ك��او ال��ذي ط��ار ل�ك��رة ادري ��ان لوبيز‬ ‫ال �ف��اري��ز وو��ض�ع�ه��ا ع�ل��ى ا��س�ف��ل ال��زاوي��ة ع�ل��ى مي�ين ايكر‬ ‫كا�سيا�س‪.‬‬ ‫و�ضغط ريال مدريد من جديد‪ ،‬وار�سل ت�شابي الون�سو‬ ‫كرة اىل رونالدو �سددها بيمناه قو�سية من زاوية املنطقة‬ ‫الي�سرى اخلارجية اىل �سقف �شباك البلجيكي تيبو كورتوا‬ ‫هدفا ثانيا (‪.)68‬‬ ‫وارت �ك��ب امل��داف��ع االوروغ��وي��اين دييغو غ��ودي��ن خط�أ‬ ‫قاتال يف وقت قاتل عندما دفع وب�شكل وا�ضح االرجنتيني‬ ‫غونزالو هيغواين فاحت�سبت ركلة ج��زاء نفذها رونالدو‬ ‫بنجاح (‪ )83‬فرفع ر�صيده اىل ‪ 40‬هدفا وا�سرتد �صدارة‬

‫ال�ه��داف�ين ب�ف��ارق ه��دف ام��ام االرجنتيني ليونيل مي�سي‬ ‫جنم الغرمي بر�شلونة‪.‬‬ ‫وك��اد رون��ال��دو ي�سجل "�سوبر هاتريك" بعد ان دفع‬ ‫هيغواين بكرة بينية انفر على اثر االول و�سدد لكن يف مكان‬ ‫وق��وف احل��ار���س لتتحول ال�ك��رة اىل ركنية نفذت وقلبها‬ ‫هيغوالني نف�سه مق�صية خلفية لت�صل اىل الربتغايل بيبي‬ ‫الذي تابعها بت�سرع من م�سافة قريبة جدا مفوتا فر�صة‬ ‫هدف رابع‪.‬‬ ‫لكن خو�سيه ماريا كاليخون عو�ض اثر متريرة من‬ ‫رونالدو يف اجلهة اليمنى وانفرد وت�سديدة من بني قدمي‬ ‫احلار�س املفتوحتني اىل قلب املرمى هدفا رابعا (‪.)87‬‬ ‫واع��اد ريال مدريد الفارق بينه وبني بر�شلونة اىل ‪4‬‬ ‫نقاط بعد ان كان االخري قل�صه اىل نقطة واح��دة بفوزه‬ ‫على �ضيفه خيتايف ‪�-4‬صفر‪.‬‬ ‫ويف الثانية على ملعب "مي�ستايا"‪ ،‬ا�ستعاد فالن�سيا‬ ‫املركز الثالث موقتا وبفارق نقطتني عن ملقة الذي حل‬ ‫�ضيفا عليه يف �ساعة مت�أخرة �أم�س‪ ،‬وذل��ك بعدما تخطى‬ ‫عقبة فايكانو بف�ضل الربازيلي جونا�س اوليفريا الذي‬ ‫�سجل ثنائية (‪ 41‬و‪ 77‬من ركلة ج��زاء) وا��ض��اف خوردي‬ ‫البا (‪ )70‬وبابلو هرنانديز (‪ )88‬الهدفني االخرين‪ ،‬فيما‬ ‫ك��ان ه��دف ال�ضيوف من ن�صيب الربازيلي دييغو كو�ستا‬ ‫(‪ )72‬لكن ذلك مل يكن كافيا لتجنيب فريقه الذي �سحق‬ ‫او�سا�سونا ‪�-6‬صفر ال�سبت املا�ضي‪ ،‬هزميته ال�ساد�سة ع�شرة‬ ‫هذا املو�سم‪� ،‬إال �أنه ما زال يف منطقة االمان‪.‬‬ ‫وعلى "�ستاديو ال مولينون"‪ ،‬حقق �سبورتينغ خيخون‬ ‫متذيل الرتتيب امل�ف��اج��أة ومعها ف��وزه االول يف املراحل‬ ‫ال�ست االخ�يرة وج��اء على ح�ساب �ضيفه القوي ليفانتي‬ ‫‪ 2-3‬يف مباراة تقدم خاللها االخري مرتني قبل يتلقى يف‬ ‫نهاية املطاف هزميته الثانية ع�شرة ففرط بنقاط ثمينة‬ ‫ل�صراعه من اجل احتالل احد املركزين الثالث والرابع‬ ‫امل�ؤهلني اىل دوري ابطال اوروبا املو�سم املقبل‪.‬‬

‫الدوري الأملاين‬

‫دورتموند يحسم القمة مع بايرن‬ ‫ميونيخ ويتجه نحو االحتفاظ باللقب‬ ‫برلني ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ت�ج��ه ب��ورو� �س �ي��ا دورمت ��ون ��د امل �ت �� �ص��در نحو‬ ‫االحتفاظ باللقب بعد ان ح�سم القمة مع �ضيفه‬ ‫ومطارده بايرن ميونيخ ‪�-1‬صفر االربعاء يف ختام‬ ‫املرحلة الثالثني من الدوري االملاين لكرة القدم‪.‬‬ ‫على ملعب �سيغنال ايدونا بارك‪ ،‬تفوق بايرن‬ ‫ميونيخ ميدانيا ب�شكل وا��ض��ح يف ال�شوط االول‪،‬‬ ‫لكن اخلطورة احلقيقية واالكرب جاءت من جانب‬ ‫ب��ورو��س�ي��ا دورمت��ون��د ال ��ذي ��س��دد ‪ 6‬ك ��رات باجتاه‬ ‫املرمى كاد ي�سجل منها ‪ 4‬مرات مقابل ‪ 4‬ت�سديدات‬ ‫للفريق البافاري اثنتان منها مركزتان‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط ال�ث��اين‪ ،‬ا�ستمرت �سيطرة بايرن‬ ‫ميونيخ على جمريات اللقاء (‪ 58‬مقابل ‪ 42‬يف املئة‬ ‫و‪ 7‬ت�سديدات مقابل ‪ ،)13‬لكن الفاعلية التهديفية‬ ‫كانت �ضعيفة كما يف االول‪ ،‬فيما ا�ستغل بورو�سيا‬ ‫دورمت��ون��د اح ��دى ال�ف��ر���ص بف�ضل ب��راع��ة جنمه‬ ‫البولندي روبرت ليفاندوف�سكي الذي �سجل هدفه‬ ‫الع�شرين بعد ان حول بي�سراه اىل �شباك مانويل‬ ‫ن��وي��ر ك��رة لعبها كيفن ك��رو��س�ك��روت����س م��ن ركلة‬ ‫ركنية (‪.)77‬‬ ‫وك� ��ان ال �ه��دف ال��وح �ي��د ك��اف�ي��ا ل��رف��ع ر�صيد‬ ‫بورو�سيا دورمتوند اىل ‪ 69‬نقطة واالبتعاد ‪ 6‬نقاط‬ ‫عن مطارده قبل ‪ 4‬مراحل من نهاية البطولة‪.‬‬

‫وعلى ملعب اي��زي كريديت �شتاديون‪ ،‬فرمل‬ ‫نورمربغ االنطالقة املتجددة ل�ضيفه �شالكه والتي‬ ‫اعادته اىل املركز الثالث بفوزه عليه ‪.1-4‬‬ ‫وت �ق��دم ن��ورم�برغ يف ال���ش��وط االول بثالثية‬ ‫نظيفة ج��اء اول �ه��ا م��ن رك�ل��ة ح��رة ن�ف��ذه��ا دانيال‬ ‫دي ��دايف وتابعها يف ال�شباك ه��ان��و باليت�ش (‪،)25‬‬ ‫فيما �سجل الثاين البلجيكي تيمي �سيمونز من‬ ‫ركلة جزاء احت�سبت بعد ان عرقل املدافع الدويل‬ ‫اليوناين كريياكو�س بابادوبولو�س العب الو�سك‬ ‫مايكه فرانت�س (‪ ،)37‬وك��ان ال�ث��ال��ث م��ن متابعة‬ ‫ديدايف الر�أ�سية لعر�ضية تيموثي ت�شاندلر (‪.)45‬‬ ‫وعمل �شالكه امل�ستحيل من اجل اخلروج بنقطة‬ ‫واحدة على االقل لكن حماوالته ا�صطدمت بدفاع‬ ‫منظم �شكل اكرث من �سد يف و�سط امللعب ا�ستطاع‬ ‫احلفاظ على �شباكه نظيفة حتى الدقيقة ‪ 85‬حيث‬ ‫متكن لوي�س هولتبي مب ��ؤزارة الهولندي كال�س‬ ‫يان هانتيالر من ت�سجيل هدف ال�شرف‪.‬‬ ‫ومل يرق االمر لنورمربغ وزار للمرة الرابعة‬ ‫��ش�ب��اك "الفريق امللكي" ع�بر دي ��دايف ال ��ذي نفذ‬ ‫بنجاح ركلة حرة (‪.)87‬‬ ‫وعلى ملعب باي ارينا‪ ،‬تغلب بايرن ليفركوزن‬ ‫على �ضيفه كايزر�سالوترن �صاحب املركز االخري‬ ‫‪ 1-3‬وع�م��ق ان �ح��داره ب��اجت��اه ال�ع��ودة اىل الدرجة‬ ‫الثانية‪.‬‬

‫الدوري الإيطايل‬

‫دل بيريو يعيد يوفنتوس إىل الصدارة‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع��اد البديل الي�ساندرو دل بيريو فريقه االزيل‬ ‫يوفنتو�س اىل ال���ص��دارة جم��ددا بعد ان اه��داه هدف‬ ‫ال�ف��وز على الت�سيو الثالث ‪ 1-2‬يف ال��دق��ائ��ق الثماين‬ ‫االخرية االربعاء على ملعب "يوفنتو�س �ستاديوم" يف‬ ‫املرحلة الثانية والثالثني من الدوري االيطايل لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وك��ان م�ي�لان ح��ام��ل اللقب ت��رب��ع على ال�صدارة‬ ‫ال�سبت ب�ف��وزه على م�ضيفه كييفو ف�يرون��ا ‪�-1‬صفر‪،‬‬ ‫وبدا وك�أنه �سيحتفظ بها بعدما جنح الت�سيو يف احتواء‬ ‫ف��ورة يوفنتو�س يف ال���ش��وط االول واغ�ل�اق منطقته‬ ‫يف الثاين قبل ان يتمكن دل بيريو ال��ذي دخل يف ربع‬ ‫ال���س��اع��ة االخ�ي�ر م��ن م�ن��ح ف��ري��ق "ال�سيدة العجوز"‬ ‫النقاط الثالث التي رفعت ر�صيده اىل ‪ 68‬نقطة يف‬ ‫ال�صدارة بفارق نقطة عن خ�صمه اللومباردي‪ ،‬فيما‬ ‫جتمد ر�صيد الت�سيو عند ‪ 54‬نقطة وب�ق��ي يف املركز‬ ‫الثالث امل�ؤهل اىل دوري ابطال اوروبا املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫وك��ان يوفنتو�س ال��ذي حافظ على �سجله املميز‬ ‫وه��و ال�ف��ري��ق ال��وح�ي��د ال��ذي ال ي��زال دون اي هزمية‬ ‫يف ال�ب�ط��والت االوروب �ي��ة اخل�م����س ال �ك�برى (ا�سبانيا‬ ‫وانكلرتا واملانيا وفرن�سا وايطاليا)‪ ،‬الطرف االف�ضل يف‬ ‫ال�شوط االول من اللقاء وح�صل على عدد من الفر�ص‬ ‫اال انه عجز عن هز �شباك احلار�س فيديريكو ماركيتي‬ ‫حتى الدقيقة ‪ 30‬عندما لعب اندريا بريلو كرة طولية‬ ‫متقنة اىل �سيموين بيبي الذي �سيطر عليها ب�صدره‬ ‫بعد ان ك�سر م�صيدة الت�سلل ث��م اطلقها اكروباتية‬ ‫خلفية يف الزاوية اليمنى‪.‬‬ ‫ووا� �ص��ل ي��وف�ن�ت��و���س ان��دف��اع��ه ��س�ع�ي��ا ن�ح��و هدف‬ ‫التعزيز ال��ذي ك��اد ان ي��أت��ي م��ن قبل منت�صف امللعب‬ ‫عندما الت�شيلي ارت��ورو فيدال حار�س فريق العا�صمة‬ ‫متقدما ع��ن م��رم��اه ف�ح��اول ان يخدعه لكن االخري‬ ‫ا�ستدرك االمر وابعد الكرة من حتت العار�ضة (‪ )32‬ثم‬ ‫تدخل برباعة على ت�سديدة قوية من فابيو كوالياريال‬ ‫(‪ )33‬واخرى من فيدال (‪.)41‬‬ ‫ودف��ع يوفنتو�س ثمن الفر�ص ال�ضائعة اذ متكن‬

‫�ستيفانو ماوري من ادراك التعادل لالت�سيو يف الدقيقة‬ ‫االخ�يرة من ال�شوط االول ومن اول فر�صة حقيقية‬ ‫لفريقه عرب ك��رة ر�أ�سية و�ضعها يف ال��زاوي��ة الي�سرى‬ ‫العليا ملرمى احلار�س جانلويجي بوفون اثر عر�ضية‬ ‫من االرجنتيني ليونيل �سكالوين‪.‬‬ ‫وت ��أث��ر يوفنتو�س ب�ه��ذا ال�ه��دف مت��ام��ا اذ تراجع‬ ‫م�ستواه يف ال�شوط الثاين الذي متيزت بدايته بع�صبية‬ ‫العبي "ال�سيدة العجوز" الذين عجزوا عن فك �شيفرة‬ ‫دف��اع "بيانكو�شيل�ستي" رغ��م حت��رك��ات ان��دري��ا بريلو‬ ‫وامل��ون�ت�ي�ن�غ��ري م�يرك��و فو�سينيت�ش وف �ي��دال‪ ،‬م��ا دفع‬ ‫امل��درب انتونيو كونتي اىل اخ��راج فو�سينيت�ش يف ربع‬ ‫ال�ساعة االخري والزج باملخ�ضرم دل بيريو الذي احتفل‬ ‫بخو�ضه م�ب����رات��ه رق��م ‪ 700‬بقمي�ص "بيانكونريي"‬ ‫باف�ضل طريقة ممكنة بعدما منح فريقه هدف الفوز‬ ‫يف الدقيقة ‪ 82‬من ركلة حرة و�ضع بها الكرة على ميني‬ ‫ماركيتي‪.‬‬ ‫و�شهدت ال�ث��واين االخ�ي�رة ط��رد الت�شيكي ليبور‬ ‫كوزاك من الت�سيو حل�صوله على انذارين‪.‬‬ ‫وعلى امللعب االوملبي يف العا�صمة‪ ،‬كان للمخ�ضرم‬ ‫االخر فران�شي�سكو توتي دوره يف ح�سم القمة االخرى‬ ‫يف هذه املرحلة بني فريقه روما و�ضيفه اودينيزي ‪1-3‬‬ ‫وذل��ك بت�سجيله ه��دف فك التعادل بني الفريقني يف‬ ‫الدقيقة ‪.86‬‬ ‫وكان روما البادىء بالت�سجيل عرب بابلو اوزفالدو‬ ‫(‪ )8‬الذي رفع ر�صيده اىل ‪ 11‬هدفا‪ ،‬لكن ال�سوي�سري‬ ‫ج�ي�ل���س��ون ف��رن��ان��دي��ز ادرك ال �ت �ع��ادل ل �ف��ري��ق امل ��درب‬ ‫فران�شي�سكو غيدولني (‪ )43‬يف نهاية ال�شوط االول‪.‬‬ ‫واعتقد اجلميع ان امل �ب��اراة متجهة اىل التعادل‬ ‫اال ان ت��وت��ي ق��ال كلمته يف الدقيقة ‪ 86‬بعد متريرة‬ ‫من اوزف��ال��دو‪ ،‬قبل ان ي�ؤكد الربازيلي ماركو فيليو‬ ‫ف��وز فريق امل��درب اال�سباين لوي�س انريكي بهدف يف‬ ‫الدقيقة الثانية من الوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫ورفع روما ر�صيده اىل ‪ 50‬نقطة وا�صبح على بعد‬ ‫نقطة من اودينيزي الرابع واربعة عن ج��اره الت�سيو‬ ‫الثالث‪.‬‬

‫وافتتح ليفانتي ال��ذي كان تغلب على خيخون ذهابا‬ ‫برباعية نظيفة‪ ،‬الت�سجيل يف الدقيقة ‪ 16‬عرب فالدو من‬ ‫ال��ر�أ���س االخ���ض��ر‪ ،‬لكن او��س�ك��ار تريخو ادرك ال�ت�ع��ادل يف‬ ‫الدقيقة ‪.22‬‬ ‫ويف ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬ا��س�ت�ع��اد ليفانتي ت�ق��دم��ه عرب‬ ‫ال �ع��اج��ي ارون� ��ا ك ��وين (‪ )63‬ل�ك��ن ال�ب�رت��و رام��و���س ادرك‬ ‫التعادل ال�صحاب االر�ض (‪ )74‬قبل ان يخطف االرجنتيني‬ ‫غا�ستون �سانغوي (‪ )84‬ه��دف ال�ف��وز ال�سابع فقط هذا‬ ‫امل��و��س��م خل�ي�خ��ون‪ .‬وانتك�س اتلتيك بلباو جم��ددا بعدما‬ ‫اكتفى بالتعادل م��ع م�ضيفه غرناطة ‪ 2-2‬رغ��م النق�ص‬ ‫ال �ع��ددي يف �صفوف االخ�ي�ر منذ الدقيقة ‪ 39‬بعد طرد‬ ‫خاميي رومريو غوميز‪.‬‬ ‫وكان النادي البا�سكي ا�ستعاد يف املرحلة ال�سابقة على‬ ‫ح�ساب ا�شبيلية (‪�-1‬صفر) نغمة االنت�صارات التي غابت‬ ‫ع�ن��ه خلم�سة ا��س��اب�ي��ع ع�ل��ى ال �ت��وايل م��ا اب �ع��ده ع��ن دائرة‬ ‫املناف�سة على الت�أهل اىل دوري ابطال اوروب��ا اوال ثم اىل‬ ‫الدوري االوروبي "يوروبا ليغ" بعد ان �سقط اىل منت�صف‬ ‫الرتتيب‪.‬‬ ‫وتقدم غرناطة الذي ي�صارع من اجل جتنب الهبوط‬ ‫اىل الدرجة الثانية جم��ددا‪ ،‬بهدفني نظيفني االول منذ‬ ‫الدقيقة الثانية عرب خاميي روم�يرو غوميز ال��ذي طرد‬ ‫الحقا‪ ،‬وال�ث��اين يف الدقيقة ‪ 74‬عرب الك�سندر غيخو‪ ،‬ثم‬ ‫عاد بلباو اىل اللقاء يف الدقيقة ‪ 81‬بف�ضل هدف لفرناندو‬ ‫لورنتي قبل ان يخطف ماركل �سو�سايتا التعادل يف الدقيقة‬ ‫‪.87‬‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪ -1‬ريال مدريد ‪ 82‬نقطة من ‪ 32‬مباراة‬ ‫‪ -2‬بر�شلونة ‪ 78‬من ‪32‬‬ ‫‪ -3‬فالن�سيا ‪ 52‬من ‪32‬‬ ‫‪ -4‬ملقة ‪ 50‬من ‪31‬‬ ‫‪ -5‬ليفانتي ‪ 48‬من ‪32‬‬

‫الدوري الإجنليزي‬

‫ويغان يسقط يونايتد وسيتي يقرتب من جديد‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سقط مان�ش�سرت يونايتد املت�صدر‬ ‫وح ��ام ��ل ال �ل �ق��ب ام � ��ام م���ض�ي�ف��ه ويغان‬ ‫�صفر‪ ،1-‬وفاز جاره ومطارده مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي على �ضيفه و�ست بروميت�ش البيون‬ ‫‪�-4‬صفر االربعاء يف ختام املرحلة الثالثة‬ ‫والثالثني من ال��دوري االنكليزي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫يف امل �ب��اراة االوىل ع�ل��ى ملعب "دي‬ ‫دبليو"‪ ،‬ك� ��ان وي� �غ ��ان االف �� �ض��ل ن�سبيا‬ ‫يف ال �� �ش��وط االول م��ن ح�ي��ث اخلطورة‬ ‫وحت �م��ل ال �� �ض �غ��ط امل���س�ت�م��ر م ��ن جانب‬ ‫فريق "ال�شياطني احلمر"‪ ،‬و�سجل هدف‬ ‫ال�سبق من ركنية ومتابعة ر�أ�سية لفيكتور‬ ‫م��وزي����س‪ ،‬لكن احلكم امل�ساعد ا��ش��ار اىل‬ ‫خط�أ ارتكبه املدافع غاري كالدويل �ضد‬ ‫احل��ار���س اال�سباين دافيد دي خيا منعه‬ ‫من التحرك باجتاه الكرة (‪.)29‬‬ ‫وبكر ويغان يف طرق مرمى مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد يف ال�شوط الثاين بعد ح�صوله‬ ‫ع�ل��ى رك�ل��ة رك�ن�ي��ة ن�ف��ذه��ا الت�شيلي جان‬ ‫بو�سيجور وتابعها �شون مالوين بيمناه‬ ‫يف �شباك دي خيا (‪.)50‬‬ ‫وك � ��اد وي� �غ ��ان ي� ��دك � �ش �ب��اك �ضيفه‬ ‫يف اك�ث�ر م��ن منا�سبة م��رة اب��رزه��ا عرب‬ ‫ال�سنغايل حممد ديام (‪.)79‬‬ ‫و� �س��دد مان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د ‪ 9‬كرات‬ ‫على مرمى العماين على احلب�سة واحدة‬ ‫منها كانت مركزة وح�صل على ‪ 3‬ركالت‬ ‫ركنية‪ ،‬فيما �سدد ويغان ‪ 13‬ك��رة ‪ 3‬منها‬ ‫مركزة وح�صل على ‪ 6‬رك�لات ركنية‪ ،‬ما‬ ‫ي ��ؤ� �ش��ر ع�ل��ى اف���ض�ل�ي��ة رق�م�ي��ة ال�صحاب‬ ‫االر�ض الذين احلقوا ب�ضيفهم الهزمية‬ ‫الرابعة هذا املو�سم فتوقف ر�صيده عند‬ ‫‪ 79‬ن�ق�ط��ة م�ق��اب��ل ‪ 74‬مل��ان���ش���س�تر �سيتي‬ ‫الذي حقق فوزا كبريا على ملعبه "ا�ستاد‬ ‫االحتاد"‪.‬‬ ‫ون��زل مان�ش�سرت �سيتي ال��ذي تعرث‬ ‫يف امل ��راح ��ل االخ �ي ��رة م ��ا � �س �م��ح جل ��اره‬ ‫ب��اال��س�ت�ي�لاء ع�ل��ى ال �� �ص��دارة واالب �ت �ع��اد ‪8‬‬ ‫ن �ق��اط‪ ،‬م�صمما ع�ل��ى اف�ت�ت��اح الت�سجيل‬ ‫يف وق ��ت م�ب�ك��ر وحت �ق��ق ل��ه م��ا اراد عرب‬ ‫االرجنتيني �سريخيو اغ��وي��رو اث��ر لعبة‬ ‫م���ش�ترك��ة م��ع ال�ف��رن���س��ي �سمري ن�صري‬ ‫خ� ��ارج امل�ن�ط�ق��ة ق �ب��ل ان ي�ط�ل�ق�ه��ا االول‬ ‫قذيفة ال ت��رد يف مرمى ال��دويل ال�سابق‬ ‫بن فو�سرت (‪.)6‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪� ،‬سجل مان�ش�سرت‬ ‫� �س �ت��ي ‪ 3‬اه� � ��داف يف ‪ 10‬دق ��ائ ��ق احدها‬ ‫لالرجنتيني كارلو�س تيفيز ال��ذي لعب‬ ‫ا�سا�سيا بعد ان اعتذر من مدربه االيطايل‬ ‫روبرتو مان�شيني وادارة النادي‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف اوغ ��وي ��رو ال �ه��دف الثاين‬ ‫ب�سيناريو م�شابه ل�لاول وك��رة بينية من‬ ‫ن�صري (‪ )54‬رافعا ر�صيده اىل ‪ 19‬هدفا‪.‬‬ ‫وكان الثالث من ن�صيب تيفيز الذي‬ ‫تبادل الكرة مع مواطنه اغويرو قبل ان‬ ‫يزرعها يف ال�شباك (‪ ،)61‬قبل ان ي�أتي دور‬ ‫اال�سباين دافيد �سيلفا بالرابع مب�ساعدة‬ ‫اغويرو نف�سه (‪.)64‬‬ ‫واقت�ص ار�سنال ال�ساعي اىل القب�ض‬ ‫على امل��رك��ز الثالث على اق��ل تقدير من‬ ‫اجل امل�شاركة يف دوري ابطال اوروبا‪ ،‬من‬ ‫م�ضيفه ول�ف��ره��ام�ب�ت��ون ��ص��اح��ب املركز‬ ‫االخري بثالثية بي�ضاء‪.‬‬

‫ودك ار�سنال �شباك ا�صحاب االر�ض‬ ‫بهدفني مبكرين �ساهم يف االول املدافع‬ ‫ال�ف��رن���س��ي ��س�ي�ب��ا��س�ت�ي��ان ب��ا� �س��ون��غ الذي‬ ‫ا�سقط ثيو وال�ك��وت يف املنطقة املحرمة‬ ‫وخ��رج باحلمراء‪ ،‬ونفذ الهولندي روبن‬ ‫ف ��ان ب�ير��س��ي رك �ل��ة اجل� ��زاء ب�ن�ج��اح (‪)9‬‬ ‫م���س�ج�لا ه��دف��ه ال���س��اب��ع وال�ع���ش��ري��ن يف‬ ‫�صدارة ترتيب الهدافني‪.‬‬ ‫ووق ��ع وال �ك��وت ع�ل��ى ال �ه��دف الثاين‬ ‫بعد ان ت�ع��اون م��ع ف��ان بري�سي �صاحب‬ ‫التمريرة (‪.)11‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬من الكامريوين‬ ‫ال�ك���س�ن��در ��س��ون��غ (‪ )69‬ف��ارت �ف��ع ر�صيد‬ ‫ار�سنال اىل ‪ 64‬نقطة‪.‬‬ ‫وح �ق��ق ك��وي�ن��ز ب ��ارك ري �ن �ج��رز فوزا‬ ‫كبريا على �ضيفه �سوان�سي �سيتي بثالثية‬ ‫نظيفة �سجلها ج ��وي ب��ارت��ون (‪)1+45‬‬

‫وج �ي �م��ي م��اك��ي (‪ )55‬وامل� �ج ��ري اكو�ش‬ ‫بوت�شاكي (‪.)67‬‬ ‫ ترتيب ابرز الهدافني‪:‬‬‫ ‪ 27‬ه��دف��ا‪ :‬ال�ه��ول�ن��دي روب ��ن فان‬‫بري�سي (ار�سنال)‬ ‫ ‪ 22‬هدفا‪ :‬واي��ن روين (مان�ش�سرت‬‫يونايتد)‬ ‫ ‪ 19‬ه��دف��ا‪ :‬االرجنتيني �سريخيو‬‫اغويرو (مان�ش�سرت �سيتي)‬ ‫ ‪ 16‬ه ��دف ��ا‪ :‬ال �� �س �ن �غ��ايل دمي �ب��ا با‬‫(نيوكا�سل يونايتد) والنيجريي ايغبيني‬ ‫ياكوبو (ب�لاك�ب�يرن) واالم�يرك��ي كلينت‬ ‫دميب�سي (فولهام)‬ ‫ ‪ 13‬ه��دف��ا‪:‬ال�ب��و��س�ن��ي ادي ��ن دزيكو‬‫واالي�ط��ايل ماريو بالوتيلي (مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي) وال�ت��وغ��ويل امي��ان��وي��ل اديبايور‬ ‫(ت��وت �ن �ه��ام) وغ��ران��ت ه��ول��ت (نوريت�ش‬

‫�سيتي)‬ ‫ ‪ 11‬ه � ��دف � ��ا‪ :‬ف � ��ران � ��ك الم � �ب� ��ارد‬‫(ت�شل�سي)‬ ‫ ‪ 10‬اه��داف‪ :‬الويلزي غاريث بايل‬‫وجريماين ديفو (توتنهام) واملك�سيكي‬ ‫خافيري هرنانديز (مان�ش�سرت يونايتد)‬ ‫وال�سنغايلبابي�سدميبا�سي�سيه(نيوكايل)‬ ‫ودانيال �ستاريدج (ت�شل�سي) واال�سكتلندي‬ ‫�ستيفن فليت�شر (ولفرهامبتون) وداين‬ ‫غراهام (�سوان�سي)‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪ -1‬مان�ش�سرت يونايتد ‪ 79‬نقطة من‬ ‫‪ 33‬مباراة‬ ‫‪ -2‬مان�ش�سرت �سيتي ‪ 74‬من ‪33‬‬ ‫‪ -3‬ار�سنال ‪ 64‬من ‪33‬‬ ‫‪ -4‬توتنهام ‪ 59‬من ‪33‬‬ ‫‪ -5‬نيوكا�سل ‪ 59‬من ‪33‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫‪15‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني بكرة ال�سلة‬

‫كريس بول يسقط أوكالهوما وباينوم يتعملق أمام سان انتونيو‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��اد كري�س ب��ول لو�س اجنلي�س كليربز‬ ‫لإ��س�ق��اط اوك�لاه��وم��ا �سيتي ث��ان��در يف عقر‬ ‫داره ‪ ،100-98‬ف�ي�م��ا تعملق الع ��ب ارتكاز‬ ‫لو�س اجنلي�س ليكرز اندرو باينوم امام �سان‬ ‫انتونيو �سبريز و�ساهم يف احل��اق الهزمية‬ ‫الثانية باالخري بعد �سل�سلة من ‪ 11‬انت�صارا‬ ‫متتاليا‪ ،‬وج ��اءت بنتيجة ‪ 84-98‬الأربعاء‬ ‫يف ال ��دوري الأم��ري�ك��ي للمحرتفني يف كرة‬ ‫ال�سلة‪.‬‬ ‫على ملعب "�شيزابيك ايرنجي ارينا"‬ ‫و�أم� � � ��ام ‪ 18203‬م �ت �ف��رج��ا‪ ،‬مت �ك��ن باليك‬ ‫غ��ري�ف�ين ال ��ذي ي �ق��دم م��و��س�م��ا ا�ستثنائيا‪،‬‬ ‫م��ن ف��ك عقدته ام��ام ف��ري��ق م�سقط ر�أ�سه‬ ‫اوك�لاه��وم��ا وح�ق��ق ف��وزه الأول يف مدينته‬ ‫ب�ع��د ث�ل�اث زي� ��ارات خم�ي�ب��ة‪ ،‬وذل ��ك بف�ضل‬ ‫زميله كري�س ب��ول ال��ذي منح كليربز فوزه‬ ‫اخل����م����س وال�ث�لاث�ين يف ‪ 58‬م �ب��اراة‪ ،‬معززا‬ ‫مركزه الرابع يف املنطقة الغربية وما يحمل‬ ‫م�ع��ه م��ن �أه�م�ي��ة م��ن ح�ي��ث ع��ام��ل �أف�ضلية‬ ‫الأر�ض يف الدور الأول من الـ"بالي اوف"‪،‬‬ ‫وذلك بت�سجيله ‪ 31‬نقطة‪ ،‬بينها �سلة الفوز‬ ‫يف �آخر ‪ 8.8‬ثانية من اللقاء‪.‬‬ ‫وحافظ كليربز بهذا الفوز على فارق‬ ‫ن�صف امل �ب��اراة ال ��ذي يف�صله ع��ن مالحقه‬ ‫ممفي�س غريزليز الذي تغلب على فينيك�س‬ ‫�صنز ‪ 93-104‬بف�ضل ‪ 32‬نقطة م��ن رودي‬ ‫غاي‪ ،‬و�أحلق ب�أوكالهوما الذي �ضمن ت�أهله‬ ‫اىل البالي اوف و�صدارته ملجموعة ال�شمال‬ ‫الغربي هزميته الرابعة يف اخر ‪ 6‬مباريات‬ ‫وذلك رغم جهود جنميه كيفن دورانت (‪22‬‬ ‫نقطة م��ع ‪ 9‬م�ت��اب�ع��ات) ورا� �س��ل و�ستربوك‬ ‫(‪ 20‬نقطة مع ‪ 7‬متريرات حا�سمة) واملت�ألق‬ ‫هذا املو�سم جيم�س ه��اردن (‪ 17‬نقطة مع ‪5‬‬ ‫متابعات)‪.‬‬ ‫وك� ��ان ب��ام �ك��ان اوك�ل�اه ��وم ��ا ان يخرج‬ ‫فائزا لو جنح دوران��ت مبحاولته الثالثية‬ ‫يف الثانية االخ�يرة من ه��ذه املواجهة التي‬

‫ك��ان ك�ل�ي�برز متخلفا فيها ‪ 76-65‬ق�ب��ل �أن‬ ‫ي�ع��ود م��ن بعيد‪ ،‬وي�سجل ‪ 15‬نقطة مقابل‬ ‫‪ 4‬مل�ضيفه ليدرك التعادل ‪ ،80-80‬ثم تقدم‬ ‫ال�ضيوف ‪ 84-85‬للمرة الأوىل منذ الدقائق‬ ‫الأربع الأوىل من الربع الأول‪ ،‬وذلك بف�ضل‬ ‫ثالثية من راندي فوي‪.‬‬ ‫وو�� �س ��ع ك �ل �ي�برز ال� �ف ��ارق �إىل ‪ 5‬نقاط‬ ‫بف�ضل بول ال��ذي �سجل ‪ 11‬نقطة يف الربع‬ ‫احل��ا� �س��م‪ ،‬اال ان اوك�ل�اه ��وم ��ا ع ��اد وادرك‬ ‫التعادل ‪ 98-98‬بثالثية من دورانت قبل ‪32‬‬ ‫ثانية على النهاية وانتقل اال�ستحواذ بعدها‬ ‫�إىل ك�ل�ي�برز ال ��ذي و��ض��ع ال �ك��رة يف ي��د بول‬ ‫فاحتفظ بها االخري الوقت الكايف من اجل‬ ‫حرمان �صاحب الأر�ض من الثواين الالزمة‬ ‫لكي يخطط ل�سلة التعادل �أو الفوز يف حال‬ ‫جنح الع��ب نيو �أورل�ي��ان��ز هورنت�س ال�سابق‬ ‫مبحاولته‪ ،‬و�أ�صاب يف خياره‪� ،‬إذ وجد طريقه‬ ‫اىل ال�سلة ومنح فريقه التقدم والفوز بعد‬ ‫ف�شل دورانت يف ثالثية الثانية الأخرية‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ملعب "اي ت��ي ان��د ت��ي �سنرت"‬ ‫و�أم ��ام ‪ 18581‬متفرجا‪ ،‬مني ��س��ان انتونيو‬ ‫بهزمية ثانية على ال �ت��وايل للمرة الأوىل‬ ‫م�ن��ذ ك��ان��ون ال �ث��اين امل��ا� �ض��ي‪ ،‬وج� ��اءت على‬ ‫ي��د �ضيفه ليكرز ال��ذي افتقد جنمه كوبي‬ ‫براينت للمباراة الثالثة على التوايل ب�سبب‬ ‫الإ�صابة‪� ،‬إال �أن ذلك مل مينعه من اخلروج‬ ‫فائزا بفارق ‪ 14‬نقطة ‪.84-98‬‬ ‫ويدين ليكرز بفوزه ال�سابع والثالثني‬ ‫هذا املو�سم �إىل العب ارتكازه ان��درو باينوم‬ ‫الذي تعملق حتت ال�سلة بتحقيقه ‪ 30‬متابعة‪،‬‬ ‫بينهما ‪ 8‬هجومية‪ ،‬و�ساهم �أي�ضا بـ ‪ 16‬نقطة‬ ‫ليعزز موقع فريقه يف املركز الثالث �ضمن‬ ‫مناف�سات املنطقة ال�غ��رب�ي��ة ب �ف��ارق مباراة‬ ‫ون�صف عن جاره كليربز الرابع و‪ 4‬مباريات‬ ‫ون�صف عن �سان انتونيو الذي كان بامكانه‬ ‫�أن يلحق ب�أوكالهوما �إىل �صدارة املنطقة لو‬ ‫متكن من تخطي عقبة �ضيفه الذي برز يف‬ ‫�صفوفه �أي�ضا ميتا وورلد بي�س (رون ارت�ست‬ ‫�سابقا) والإ�سباين باو غا�سول بعد �أن �سجل‬

‫جائزة الصني الكربى‪ ..‬تغريم‬ ‫هامليتون بإرجاعه ‪ 5‬مراكز‬ ‫على خط االنطالق‬

‫�شنغهاي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫لن يتمكن �سائق ماكالرين ‪ -‬مر�سيد�س الربيطاين لوي�س‬ ‫هاميلتون من احلفاظ على �سجل مثايل واالن�ط�لاق من املركز‬ ‫الأول للمرة الثالثة على التوايل‪� ،‬إذ عوقب ب�إرجاعه خم�سة مراكز‬ ‫خالل التجارب الت�أهيلية التي تقام غدا ال�سبت على حلبة �شنغهاي‬ ‫التي ت�ست�ضيف املرحلة الثالثة من بطولة العامل ل�سباقات فورموال‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫وك ��ان هاميلتون ان�ط�ل��ق م��ن امل��رك��ز االول خ�ل�ال ال�سباقني‬ ‫االول�ين يف ا�سرتاليا وماليزيا‪ ،‬اال ان��ه لن يتمكن من تكرار هذا‬ ‫االمر يف ال�صني بعد ا�ضطراره اىل تغيري علبة ال�سرعات يف �سيارته‬ ‫قبل مرور خم�سة �سباقات‪ ،‬وهو احلد امل�سموح به بح�سب االنظمة‬ ‫التي متنع الفرق من ا�ستخدام اكرث من علبة �سرعات واحدة لكل‬ ‫خم�سة �سباقات ويف حال املخالفة يعاقب ال�سائق املعني بارجاعه‬ ‫خم�سة مراكز على خط االنطالق‪.‬‬ ‫يذكر �أن هاميلتون الذي فاز يف �شنغهاي املو�سم املا�ضي‪ ،‬اكتفى‬ ‫باملركز الثالث يف ال�سباقني الأول�ي�ن الذين �أح��رز لقبهما زميله‬ ‫ومواطنه جن�سون باتون و�سائق فرياري اال�سباين فرناندو الون�سو‬ ‫على التوايل‪.‬‬

‫الأول ‪ 26‬نقطة وال �ث��اين ‪ 21‬نقطة م��ع ‪11‬‬ ‫متابعة‪.‬‬ ‫ومن جهة �سان انتونيو‪ ،‬الفريق الوحيد‬ ‫ال ��ذي ��ض�م��ن ت��أه�ل��ه �إىل ال �ب�لاي اوف عن‬ ‫املنطقة الغربية �إىل جانب �أوكالهوما‪ ،‬فكان‬ ‫داين غ��ري��ن الأف���ض��ل بت�سجيله ‪ 22‬نقطة‬ ‫و�أ�ضاف العب االرتكاز تيم دانكن ‪ 14‬نقطة‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اري��ات الأخ� � ��رى‪ ،‬ع ��زز �أنديانا‬ ‫بي�سرز مركزه الثالث يف املنطقة ال�شرقية‬ ‫بفوزه على كليفالند كافاليريز ‪ 98-104‬بعد‬ ‫التمديد بف�ضل جهود داين غ��راجن��ر (‪23‬‬ ‫نقطة) وديفيد و��س��ت (‪ 19‬نقطة) وجورج‬ ‫ه�ي��ل (‪ 17‬ن�ق�ط��ة) يف م �ب��اراة ��ش�ه��دت قبيل‬ ‫انطالقها ح��ادث��ة غ�ير مق�صودة ب�ين و�ست‬ ‫وت �ع��وي��ذة ك�ل�ي�ف�لان��د "موندوغ" ال�شهري‬ ‫يف م�شاك�سته لالعبي ال�ف��رق ال�ضيفة عن‬ ‫ط��ري��ق امل ��زاح‪ ،‬لكن ه��ذه امل��رة ت�سبب املزاح‬ ‫ب�إر�ساله �إىل امل�ست�شفى بعد �أن لكمه و�ست يف‬ ‫عينه عن غري ق�صد‪.‬‬ ‫ك �م��ا اح� �ت ��اج ب��و� �س �ط��ن ��س�ل�ت�ي�ك����س �إىل‬ ‫التمديد �أي�ضا من �أج��ل الفوز على اتالنتا‬ ‫ه��وك����س ‪ 86-88‬ب�ف���ض��ل ��س�ل��ة �سجلها بول‬ ‫ب�ي�ر���س يف ال� �ث ��واين ال �ق��ات �ل��ة م ��ن ال�شوط‬ ‫الإ�ضايف من اللقاء الذي برز فيه من ناحية‬ ‫الفريق الفائز كيفن غارنيت (‪ 22‬نقطة مع‬ ‫‪ 12‬متابعة) وب��ران��دون با�س (‪ 21‬نقطة مع‬ ‫‪ 10‬متابعات) وراج ��ون رون��دو (‪ 20‬متريرة‬ ‫حا�سمة و‪ 10‬نقاط و‪ 10‬متريرات حا�سمة)‪.‬‬ ‫وتغلب نيويورك نيك�س على مليووكي‬ ‫باك�س ‪ 107-111‬بف�ضل ثالثية قاتلة من‬ ‫ج ��اي ار ��س�م�ي��ث و‪ 32‬ن�ق�ط��ة م��ن كارميلو‬ ‫ان�ت��وين‪ ،‬وفيالدلفيا �سفنتي �سيك�سرز على‬ ‫ت��ورون�ت��و راب �ت��ورز ‪ ،75-93‬وي��وت��ا ج��از على‬ ‫هيو�سنت روكت�س ‪ ،91-103‬ون�ي��و اورليانز‬ ‫هورنت�س على �ساكرامنتو كينغز ‪،96-105‬‬ ‫ودنفر ناغت�س على ميني�سوتا متربوولفز‬ ‫‪ ،107-113‬وبورتالند ترايل ب�لاي��زرز على‬ ‫غولدن �ستايت ووريرز ‪.110-118‬‬

‫الدوري الهولندي‬

‫فوز كاسح الياكس وتعادل الكمار وتونتي‬ ‫وسقوط ايندهوفن‬ ‫الهاي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اك �ت �� �س��ح اي��اك ����س ام� ��� �س�ت�ردام املت�صدر‬ ‫وحامل اللقب م�ضيفه هريينفني ‪�-5‬صفر‪،‬‬ ‫وتعادل الكمار الثاين مع تونتي الثالث ‪،2-2‬‬ ‫و�سقط ايندهوفن على �أر���ض فالفيك ‪2-1‬‬ ‫االربعاء يف ختام املرحلة التا�سعة والع�شرين‬ ‫من الدوري الهولندي لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف املباراة الأوىل‪� ،‬سجل ثيو يان�سن (‪6‬‬ ‫من ركلة جزاء) و�إ�سماعيل العي�ساتي (‪)19‬‬ ‫و��س�ي��م دي ي��ون��غ (‪ 25‬و‪ 45‬و‪ )63‬الأه ��داف‬ ‫فارتفع ر�صيد اياك�س �إىل ‪ 61‬نقطة‪ ،‬وابتعد‬ ‫‪ 3‬ن�ق��اط ع��ن ال�ك�م��ار و‪ 4‬ن�ق��اط ع��ن تونتي‬

‫ب�ع��د ت�ع��ادل�ه�م��ا ع�ل��ى �أر�� ��ض الأول بهدفني‬ ‫للأمريكي ج��وزي التيدور (‪ 3‬و‪ )70‬مقابل‬ ‫هدفني للوك دي يونغ (‪ )31‬و�أم�ير بريمي‬ ‫(‪.)90‬‬ ‫وتراجع ايندهوفن �إىل املركز اخلام�س‬ ‫ب�ع��د خ���س��ارت��ه �أم� ��ام ف��ال�ف�ي��ك ب �ه��دف ليان‬ ‫ف�ي�ن�ي�غ��ور اوف ه�ي���س�ي�ل�ي�ن��ك (‪ )86‬مقابل‬ ‫هدفني ل�ساندر دويت�س (‪ )55‬وميت�شل �شيت‬ ‫(‪.)57‬‬ ‫وا�ستفاد فيينورد روتردام من اخل�سارة‬ ‫ورف ��ع ر��ص�ي��ده �إىل ‪ 55‬نقطة متقدما �إىل‬ ‫املركز الرابع بفارق نقطة واحدة �إثر تعادله‬ ‫مع رودا كريكراده �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬

‫وخ���س��ر ب��ري��دا �أم ��ام ه�يراك�ل�ي����س امليلو‬ ‫بهدف ليوردي بويي�س (‪ )41‬مقابل هدفني‬ ‫لنينو�س غورييه (‪ )77‬وال�صربي نيمانيا‬ ‫غ��ودي �ل��ي (‪ 83‬خ �ط ��أ يف م��رم��ى فريقه)‪،‬‬ ‫واك�سل�سيور �أم��ام نيميغن بهدفني نظيفني‬ ‫�سجلهما ال�سه �شكونه (‪ 45‬من ركلة جزاء)‬ ‫واملجري كري�ستنيان فادوتن�ش (‪.)85‬‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪� -1‬إياك�س ‪ 61‬نقطة من ‪ 29‬مباراة‬ ‫‪ -2‬الكمار ‪ 58‬من ‪29‬‬ ‫‪ -3‬تونتي ان�شكيده ‪ 56‬من ‪29‬‬ ‫‪ -4‬فيينورد ‪ 55‬من ‪29‬‬ ‫‪ -5‬ايندهوفن ‪ 54‬من ‪29‬‬

‫الفهد يفتتح اجتماعات االنوك‬ ‫وانتخابات الرئيس أبرز محطاتها‬ ‫دبي (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫افتتح ال�شيخ �أحمد الفهد الرئي�س التنفيذي امل�ؤقت ورئي�س املجل�س الأوملبي الآ�سيوي �أم�س اخلمي�س اجتماعات احتاد اللجان‬ ‫االوملبية الوطنية (انوك) التي ت�ست�ضيفها مو�سكو حتى االحد املقبل‪.‬‬ ‫وت�شهد العا�صمة الرو�سية اي�ضا اجتماعات اجلمعية العمومية الحتاد اللجان االوملبية الوطنية و�سيكون من ابرز القرارات‬ ‫املتوقع اتخاذها انتخاب رئي�س جديد له خلفا للمك�سيكي ماريو فا�سكيز رانيا الذي ا�ستقال من من�صبه‪.‬‬ ‫ويتوىل الفهد رئا�سة االنوك بالوكالة بعد ا�ستقالة رانيا منت�صف ال�شهر املا�ضي‪ ،‬لي�صبح بالتايل �أول عربي ير�أ�س هذه املنظمة‬ ‫الريا�ضية العاملية التي تعترب ثاين منظمة ريا�ضية بعد اللجنة االوملبية الدولية‪.‬‬ ‫وقال الفهد يف كلمته االفتتاحية‪�" :‬أ�شكر ماريو رانيا على خدماته الكبرية لالنوك واحلركة االوملبية طوال ‪ 31‬عاما‪ ،‬فاجلميع‬ ‫يعلم ب�أنه واحد من زمالئنا الكبار واي�ضا م�ؤ�س�س االنوك‪ ،‬واود بالنيابة عن �أع�ضاء املكتب التنفيذي �أن �أعرب عن امتنانا له"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬ا�شكر اي�ضا رئي�س اللجنة االوملبية الرو�سية الك�سندر زوكوف على العمل ال�شاق للتح�ضري لهذه االجتماعات وامل�ؤمترات‬ ‫وا�ست�ضافة اجلمعية العمومية لالنوك وامل�ؤمتر االوملبي العاملي للريا�ضة‪ ،‬وامتنى النجاح لرو�سيا يف ا�ست�ضافة دورة االلع��ب االوملبية‬ ‫ال�شتوية يف �سوت�شي عام ‪."2014‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال زوكوف‪" :‬انه من دواعي �سرورنا ان نرى جميع اع�ضاء املكتب التنفيذي لالنوك هنا يف مو�سكو قبل االوملبياد‬ ‫ال�شتوي يف �سوت�شي‪ ،‬فكل ع�ضو يف يلعب دورا مهما يف احلركة االوملبية العاملية"‪.‬‬ ‫وجاء اختيار الفهد رئي�سا م�ؤقتا لالنوك بعد االجتماع التن�سيقي ال�شهر املا�ضي يف بانكوك للمكتب التنفيذي لر�ؤ�ساء املجال�س‬ ‫االوملبية الرب��ع ق��ارات هي �آ�سيا (ال�شيخ احمد الفهد) وافريقيا (ال�سنغايل ال�سانا باالنفو) واوروب��ا (االيرلندي باتريك هيكي)‬ ‫واوقيانيا (روبن ميت�شل)‪ ،‬ف�ضال عن ح�ضور ممثلي الواليات املتحدة والكاريبي‪.‬‬ ‫واتفق املجتمعون على "تعيني الفهد رئي�سا لالنوك بالوكالة حتى موعد اجلمعية العمومية يف مو�سكو‪ ،‬والتي �ستقرر انتخابه‬ ‫رئي�سا بالتزكية لوالية جديدة او ا�ستمراره كرئي�س بالوكالة حتى انتهاء املهلة القانونية للوالية احلالية يف ‪."2014‬‬ ‫يذكر ان احتاد اللجان االوملبية الوطنية هو احد اهم ثالث منظمات ريا�ضية يف العامل‪ ،‬ا�ضافة اىل اللجنة االوملبية الدولية‪،‬‬ ‫واالحتادات الدولية‪ ،‬وهو م�س�ؤول عن برنامج الت�ضامن االوملبي وعن دعم اللجان االوملبية الوطنية وحقوق م�شاركتها يف دورات‬ ‫االلعاب االوملبية‪ ،‬وقد ت�أ�س�س يف عام ‪.1979‬‬

‫كوفيلي يواجه ليون يف نهائي‬ ‫كأس فرنسا‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ت�أهل كوفيلي من ال��درج��ة الثالثة �إىل امل�ب��اراة النهائية من‬ ‫م�سابقة ك�أ�س فرن�سا لكرة القدم بفوزه على �ضيفه رين (اوىل) ‪1-2‬‬ ‫الأربعاء يف ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫و�سجل كرمي هراوت (‪ )64‬وانطوين لوب (‪ )90‬الهدفني بعد �أن‬ ‫�سجل رين هدفا مبكرا عرب جوليان فرييه (‪ )8‬حمل على االعتقاد‬ ‫بان ال�ضيف �سيبتلع �ضيفه بف�ضل فارق اخلربة واالحرتافية‪.‬‬ ‫ويلتقي كوفيلي يف النهائي يف ‪ 28‬ني�سان احل��ايل على ملعب‬ ‫فرن�سا‪ ،‬مع ليون بطل ‪ 2008‬والذي �أنهى مغامرة م�ضيفه جيفكو‬ ‫اجاك�سيو من الدرجة الثالثة �أي�ضا فيها بالفوز عليه ‪� - 4‬صفر‪.‬‬ ‫يذكر �أن ليون ال��ذي يحتل امل��رك��ز ال��راب��ع يف ال��دوري املحلي‬ ‫وامل��ؤه��ل للم�شاركة يف ال��دوري الأوروب ��ي (ي��وروب��ا ليغ)‪� ،‬سيواجه‬ ‫مر�سيليا ال�سبت املقبل يف املباراة النهائية لك�أ�س الرابطة‪.‬‬ ‫وك��ان مر�سيليا ال��ذي مل ي��ذق طعم ال�ف��وز يف امل��راح��ل الع�شر‬ ‫الأخ�يرة من ال��دوري‪� ،‬سقط �أم��ام م�ضيفه مونبلييه املت�صدر ‪3-1‬‬ ‫يف مباراة م�ؤجلة‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اجلمعة (‪ )13‬ني�سان (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1916‬‬

‫الق�ضاء امل�صري يفتح الطريق لعودة �أبو �إ�سماعيل �إىل �سباق الرئا�سة‬

‫اإلسالميون يحتشدون ملليونية «حماية الثورة» بمصر‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت العديد من التيارات الإ�سالمية يف م�صر‬ ‫م�شاركتها يف امل�سرية املليونية التي دعت قوى �سيا�سية‬ ‫�إىل تنظيمها اليوم اجلمعة‪ ،‬بهدف "حماية الثورة"‪،‬‬ ‫للمطالبة مبنع رم��وز نظام الرئي�س ال�سابق‪ ،‬ح�سني‬ ‫مبارك‪ ،‬من الرت�شح لالنتخابات الرئا�سية‪ ،‬يف الوقت‬ ‫ال��ذي يوا�صل فيها جمل�س ال�شعب ج��د ًال وا�سعاً حول‬ ‫تعديل قانون "العزل"‪ ،‬والذي مينع كبار امل�س�ؤولني يف‬ ‫النظام ال�سابق من تويل منا�صب �سيادية‪.‬‬ ‫وق� ��رر االخ� � ��وان امل���س�ل�م��ون ال� �ن ��زول اىل ال�شارع‬ ‫اجلمعة احتجاجا على تر�شح عمر �سليمان‪ ،‬فيما ينظر‬ ‫الق�ضاء يف الطعن على تر�شح القيادي االخواين خريت‬ ‫ال�شاطر‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن الأم�ي�ن ال�ع��ام ل�لاخ��وان امل�سلمني حممود‬ ‫ح�سني يف بيان ن�شر على املوقع الر�سمي للجماعة على‬ ‫االن�ترن��ت ان اجلماعة‪"،‬تعلن م�شاركتها يف مليونية‬ ‫‪+‬حماية ال�ث��ورة‪( +‬غ��دا) اجلمعة ا�ستجابة للمطالب‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬و�ضد حم��اوالت فلول النظام ال�سابق �إعادة‬ ‫النظام واالنق�ضا�ض على الثورة" التي اطاحت مبارك‬ ‫يف �شباط ‪.2011‬‬ ‫و�أكد ح�سني ان هذه التظاهرة ت�أتي "�ضمن �سل�سلة‬ ‫ليعب ال�شعب امل�صري كله عن ا�صراره‬ ‫من الفعاليات رِّ‬ ‫على حماية الثورة وحتقيق متطلباتها ووف��اء لدماء‬ ‫ال���ش�ه��داء ال��ذي��ن ��ض� َّ�ح��وا ب��أغ�ل��ى م��ا ميلكون لتحقيق‬ ‫�أهداف الثورة"‪.‬‬ ‫و�أكد ال�سلفيون م�شاركتهم �أي�ضا يف هذه التظاهرة‬ ‫ال �ت��ي ق� ��ررت ج �م��اع��ة االخ� � ��وان ت�ن�ظ�م�ي�ه��ا ع �ل��ى وجه‬ ‫ال�سرعة‪ ،‬رغ��م �أن احل��رك��ات ال�شبابية واالحتجاجية‬ ‫دع��ت منذ ث�لاث��ة �أي ��ام �إىل ت�ظ��اه��رة يف الع�شرين من‬ ‫ني�سان اجلاري‪,‬‬ ‫وق��ال حممد ي�سري �إبراهيم �أم�ين ع��ام‪" :‬الهيئة‬ ‫ال�شرعية للحقوق والإ�صالح"‪ ،‬وهي جمعية تن�ضوي‬ ‫حتتها ال�ت�ي��ارات ال�سلفية املختلفة يف بيان �إن الهيئة‬ ‫�ست�شارك مع االخوان يف التظاهرة التي دعوا �إليها‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �أن "الهيئة ت�ن�ظ��ر مب��زي��د م��ن ال �ق �ل��ق ملا‬

‫ي �ح��دث ع�ل��ى ال���س��اح��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة وحم � ��اوالت فر�ض‬ ‫بع�ض رم��وز و�أع�ضاء النظام ال�سابق الذين �أ�سقطهم‬ ‫ال�شعب امل�صري يف ثورته ليعاد ت�صدير ه�ؤالء لل�ساحة‬ ‫ال�سيا�سية وك�أن ال�شعب امل�صري مل يقم بثورة وك�أنه مل‬ ‫يحدث تغيريا"‪.‬‬ ‫و�أكدت "اجلبهة ال�سلفية"‪ ،‬يف بيان �أ�صدرته م�ساء‬ ‫الأرب �ع��اء‪ ،‬م�شاركتها حت��ت �شعار "مطلبنا الوحيد‪..‬‬ ‫معاً �ضد الفلول"‪ ،‬و�شددت على عدم رفع �أي �شعارات‬ ‫�أخ ��رى خل��ال امل�ظ��اه��رة ال�ت��ي م��ن امل �ق��رر تنظيمها يف‬ ‫ميدان التحرير‪ ،‬وكذلك عدم املطالبة بحل احلكومة‪،‬‬ ‫�أو �أي اقرتاحات �أخرى‪ ،‬على �أن يرتك ذلك لـ"التوافق‬ ‫الوطني‪".‬‬ ‫و��ش��دد البيان على �أن "القانون الوحيد القابل‬ ‫للتطبيق يف الو�ضع الراهن‪ ،‬هو قانون الثورة وجماهري‬ ‫�شعبنا العظيم"‪ ،‬بح�سب ما �أورد موقع "�أخبار م�صر"‪،‬‬ ‫نق ً‬ ‫ال عن وكالة �أنباء ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫كما طالبت اجلبهة ال�سلفية بـ"�إعالء م�صلحة‬ ‫الوطن ف��وق امل�صالح ال�شخ�صية والفئوية‪ ،‬والتوافق‬ ‫ح��ول الق�ضايا العالقة‪�� ،‬س��واء فيما يتعلق بالرت�شح‬ ‫لرئا�سة اجلمهورية �أو اللجنة الت�أ�سي�سية للد�ستور �أو‬ ‫غريها‪ ،‬والتوحد حول هدف واحد وهو الوقوف �صفاً‬ ‫واحداً �ضد فلول النظام ال�سابق‪ ،‬يف كل مفا�صل الدولة‪،‬‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال عن مقعد الرئا�سة"‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪� ،‬أعلنت "اجلماعة الإ�سالمية" اعتزامها‬ ‫امل���ش��ارك��ة يف مليونية ال �ي��وم‪" ،‬منعاً ل�لان�ق�لاب على‬ ‫الثورة‪ ،‬وا�ستمراراً لها‪ ،‬وحتى ال يظن البع�ض �أن الثورة‬ ‫امل�صرية قد انتهت‪ ،‬وحتى يعلم من يريد �إع��ادة �إنتاج‬ ‫النظام ال�سابق‪� ،‬أن ال�شعب امل�صري لن ي�سمح بذلك‬ ‫�أبداً‪ ،‬ولن يتهاون مع حماوالت �إجها�ض الثورة‪".‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ن ��أت بع�ض القوى ال�شبابية والثورية‬ ‫بنف�سها عن امل�شاركة يف مليونية "حماية الثورة"‪ ،‬من‬ ‫بينها حركة "�شباب ‪� 6‬أبريل"‪ ،‬و"حتالف ثوار م�صر"‪،‬‬ ‫واع�ت�برت �أن�ه��ا لي�ست ط��رف�اً فيما �أ�سمتها "�صراعات‬ ‫�سيا�سية على ال�سلطة"‪ ،‬و�أ�شارت �إىل �أن تلك ال�صراعات‬ ‫ال عالقة لها بالثورة وال باملطالب التي توافق عليها‬ ‫ماليني امل�صريني‪.‬‬

‫ويف ذات ال�سياق‪� ،‬أ�صدرت حمكمة الق�ضاء الإداري‬ ‫يف �ساعة مت�أخرة من م�ساء الأربعاء حكما يفتح الطريق‬ ‫�أمام عودة املر�شح ال�سلفي حازم �أبو �إ�سماعيل �إىل �سباق‬ ‫الرئا�سة اذ الزمت وزارة الداخلية مبنحه �شهادة تفيد‬ ‫ان والدته م�صرية ولي�س لديها �أي جن�سية اخرى‪.‬‬ ‫وبح�سب �صحيفة االخبار احلكومية‪ ،‬ف�إن املحكمة‬ ‫قالت يف حيثيات حكمها �إن "م�ستندات وزارة الداخلية‬ ‫خلت من �أي بيان يفيد �إثبات جتن�س وال��دة ح��ازم �أبو‬ ‫�إ�سماعيل ب�أية جن�سية �أجنبية‪ ،‬وبالتايل ف ��إن امتناع‬ ‫ال ��وزارة ع��ن منحه �شهادة بذلك م��ن واق��ع ال�سجالت‬

‫يعترب قرارا خمالفا للقانون"‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل �ح �ك �م��ة �إن "امل�ستندات امل �ق��دم��ة من‬ ‫احل �ك��وم��ة‪ ،‬وه ��ي � �ص��ورة م��ن م��ذك��رة م��ن اخلارجية‬ ‫االمريكية و�صورة من الطلب الذي تقدمت به والدة‬ ‫�أبو �إ�سماعيل للح�صول على جواز �سفر �أمريكي و�صورة‬ ‫من ا�ستمارة ت�صويت خا�صة ب��وال��دة �أب��و �إ�سماعيل يف‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات يف ل��و���س اجن�ل��و���س ه��ي جم��رد ��ص��ور غري‬ ‫مقروءة وغري من�سوبة لأي جهة ر�سمية‪ ،‬وهي ال تقوى‬ ‫يف الواقع القانوين على �إثبات �أي دليل"‪.‬‬ ‫لكن �إدراج �أب��و ا�سماعيل �ضمن املر�شحني ر�سميا‬

‫كري يهدد بالتقدم باجتاه ابيي ويتهم اخلرطوم بق�صف « بنتيو»‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬

‫البشري يعترب الجنوب اختار الحرب واألخري يرفض االنسحاب من هجليج‬

‫اخلرطوم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ات�ه��م الرئي�س ال���س��وداين عمر ح�سن الب�شري‬ ‫اخل�م�ي����س ج �ن��وب ال �� �س��ودان ب��ان��ه اخ �ت��ار "طريق‬ ‫احلرب" ليفنذ "اجندات خارجية" على خلفية‬ ‫املواجهات التي تدور بني ال�سودان وجنوب ال�سودان‬ ‫يف منطقة هجليج ال�ت��ي ت�ترك��ز فيها ح�ق��ول انتاج‬ ‫النفط ال�سودانية‬ ‫وق��ال الب�شري لل�صحافيني يف مطار اخلرطوم‬ ‫يف خ �ت��ام زي� ��ارة رئ�ي����س ال�ن�ي�ج��ر ي��و��س��وف��و حممدو‬ ‫لل�سودان ان "اخواننا يف جنوب ال���س��ودان اختاروا‬ ‫ط��ري��ق احل ��رب تنفيذا الج �ن��دات خ��ارج�ي��ة جلهات‬ ‫كانت تدعمهم اثناء احلرب االهلية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف الب�شري ان "احلرب لي�ست يف م�صلحة‬ ‫ج�ن��وب ال���س��ودان او ال���س��ودان ولال�سف اخ��وان�ن��ا يف‬ ‫اجل�ن��وب ال يفكروا يف م�صلحة ال���س��ودان او جنوب‬ ‫ال�سودان"‪.‬‬ ‫وان��دل��ع ال�ق�ت��ال يف منطقة هجليج احلدودية‬ ‫الثالثاء بعد تبادل الطرفان االتهامات بالهجوم‬ ‫على حدود الدولتني‬ ‫واعلن جنوب ال�سودان االربعاء انه �سيطر على‬ ‫منطقة هجليج الغنية بالنفط‪.‬‬

‫واع�ل�ن��ت احل�ك��وم��ة ال���س��ودان�ي��ة االرب �ع��اء وقف‬ ‫التفاو�ض مع جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جنوب ال�سودان �سالفا كري اخلمي�س‬ ‫امام برملان بالده انه لن ي�أمر جي�شه باالن�سحاب من‬ ‫منطقة هجليج النفطية املتنازع عليها التي ا�ستوىل‬ ‫عليها ال�ث�لاث��اء اجلي�ش ال���س��وداين راف�ضا دعوات‬ ‫دولية بهذا املعنى‪.‬‬ ‫واك��د انه ابلغ االم�ين العام لالمم املتحدة بان‬ ‫ك��ي م��ون بانه �سري�سل جي�ش جنوب ال���س��ودان اىل‬ ‫منطقة ابيي املتنازع عليها على احلدود مع ال�سودان‬ ‫يف ح��ال مل تنجح االمم امل�ت�ح��دة يف اخ�لائ�ه��ا من‬ ‫القوات ال�سودانية التي حتتلها منذ ايار ‪.2011‬‬ ‫وق��ال غ��داة دع��وات ��ص��درت ع��ن جمل�س االمن‬ ‫ال ��دويل واالحت ��اد االف��ري�ق��ي ل�سحب ق��وات جنوب‬ ‫ال �� �س��ودان م��ن ه��ذه املنطقة احل��دودي��ة والنفطية‬ ‫"هذه امل��رة ل��ن ا��ص��در اوام ��ر اىل ق��وات (جنوب‬ ‫ال�سودان) باالن�سحاب من هجليج"‪.‬واكد ان��ه قال‬ ‫اي�ضا لبان "ل�ست حتت اوامرك"‪.‬‬ ‫كما اف��اد م�صدر حكومي يف ج�ن��وب ال�سودان‬ ‫ان اجلي�ش ال���س��وداين ق�صف بنتيو عا�صمة والية‬ ‫الوحدة يف جنوب ال�سودان القريبة من احلدود مع‬ ‫ال�شمال والغنية بالنفط‪ ،‬يف اول غ��ارة جوية على‬

‫عملية قضائية تستهدف منفذي‬ ‫انقالب ‪ 1997‬يف تركيا‬

‫منطقة ذات اهمية يف جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫و�صرح ادم ي��اك ادم نائب وزي��ر االع�لام "لقد‬ ‫ال�ق��وا قنابل على بنتيو وك��ان��وا ي�ستهدفون ج�سرا‬ ‫على ما يبدو"‪.‬‬ ‫وبح�سب ه��ذا امل���س��ؤول القيت فجر اخلمي�س‬ ‫خم�س قنابل على اجل�سر الذي يربط بنتيو بالطريق‬ ‫امل��ؤدي��ة اىل ال�شمال‪ .‬وتقع بنتيو على بعد حواىل‬ ‫�ستني كلم من احلدود مع ال�سودان الذي ي�شهد منذ‬

‫فتح نافذة إطالق الصاروخ الكوري الشمالي واليابان والفيليبني يتأهبون‬

‫انقرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذك��رت و�سائل االع�لام الرتكية ان ال�شرطة تقوم مبداهمات يف‬ ‫انقرة وا�سطنبول ملنازل �ضباط �سابقني ي�شتبه مب�شاركتهم يف تدخل‬ ‫للجي�ش على امل طرد اول حكومة ا�سالمية يف تاريخ تركيا يف ‪1997‬‬ ‫وقالت ال�شبكتان االخباريتان "�سي ان ان ترك" و"ان تي يف" ان‬ ‫املدعني ا�صدروا مذكرات توقيف �ضد عدد من اجل�نراالت ال�سابقني‬ ‫ا�شهرهم �شفيق بري الذي يعد مدبر هذا التدخل االخري للع�سكريني‬ ‫يف ال�سيا�سة‪.‬‬ ‫وكان اجلرنال بري ال�ضابط ال�سابق الالمع يف اجلي�ش واملتقاعد‬ ‫حاليا‪ ،‬نائب رئي�س اركان اجلي�ش مكلفا الق�ضايا اال�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫وت��و��ص��ف اح ��داث ‪ 1997‬يف ت��رك�ي��ا ب��ان�ه��ا "انقالب حديث" الن‬ ‫اجلرناالت طردوا احلكومة بدون تدخل القوات وبدون ان ي�ضعوا ادارة‬ ‫ع�سكرية يف مكان االدارة املدنية‪.‬‬ ‫وكان رئي�س الوزراء حينذاك جنم الدين اربكان الذي رعى �سيا�سيا‬ ‫رئي�س احلكومة احلايل رجب طيب اردوغان‪.‬‬ ‫وت�ت��زام��ن ه��ذه االج� ��راءات م��ع ب��دء حماكمة اث�ن�ين م��ن منفذي‬ ‫انقالب ‪ 1980‬الع�سكري يف تركيا‪.‬‬ ‫وقد ارجئت املحاكمة حتى ‪ 11‬ايار املقبل بانتظار احل�صول على‬ ‫تقارير طبية حول اجلرنالني املتقاعدين اللذين تغيبا عن املحاكمات‪،‬‬ ‫بح�سب و�سائل االعالم‪.‬‬ ‫ويف اليوم الثالث من املحاكمة‪ ،‬رف�ض الق�ضاة طلبات من املدعني‬ ‫باعتقال كنعان اي�ف��ري��ن (‪ 94‬ع��ام��ا) ق��ائ��د ال�ن�ظ��ام الع�سكري رئي�س‬ ‫اجلمهورية ال�سابق‪ ،‬وحت�سني �شاهينكايا (‪ 86‬عاما)‪ ،‬واح�ضارهما اىل‬ ‫املحكمة عنوة "يف قف�ص او على نقالة" اذا لزم االمر‪.‬‬ ‫وطلبوا تقريرا ر�سميا عن حالة املتهمني اللذين ميكنهما االدالء‬ ‫ب�شهادتهما عرب دائ��رة تلفزيونية مغلقة من امل�ست�شفى التي يرقدان‬ ‫فيها‪ ،‬بح�سب قناة ان تي يف‪.‬‬ ‫ويف حال ادانتهما‪ ،‬فقد ي�صدر بحقهما حكما بال�سجن مدى احلياة‬ ‫ب�سبب ارتكابهما جرائم �ضد الدولة‪.‬‬ ‫وهذه هي اول مرة يف تاريخ تركيا جتري فيها حماكمة منفذين‬ ‫النقالب ع�سكري يف البلد الذي �شهد العديد من االنقالبات‪.‬‬ ‫وكان اجلي�ش اطاح ثالث مرات بحكومات منتخبة يف اعوام ‪1960‬‬ ‫و‪ 1971‬و‪ 1980‬با�سم ال��دف��اع ع��ن م�ب��ادئ اجل�م�ه��وري��ة ال�ترك�ي��ة التي‬ ‫ار�ساها م�صطفى كمال اتاتورك‪ .‬كما ابعدوا حكومة جنم الدين اربكان‬ ‫اال�سالمية عام ‪.1997‬‬

‫بيونغ يانغ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك��ان��ت ال �ي��اب��ان وال�ف�ي�ل�ي�ب�ين يف ح ��ال ت�أهب‬ ‫ق�صوى ام�س اخلمي�س ب�سبب االطالق الو�شيك‬ ‫لكوريا ال�شمالية ل�صاروخ يف عملية دانتها اال�سرة‬ ‫ال��دول �ي��ة ال �ت��ي ت ��رى يف ذل ��ك جت��رب��ة ل�صاروخ‬ ‫بالي�ستي يف خرق لقرارات االمم املتحدة‪.‬‬ ‫واع�ل�ن��ت ك��وري��ا ال�شمالية نيتها يف اطالق‬ ‫��ص��اروخ اون�ه��ا‪ 3-‬بني ‪ 12‬و‪ 16‬ني�سان ليو�ضع يف‬ ‫املدار قمر ا�صطناعي مدين للمراقبة االر�ضية‪.‬‬ ‫وتقول �سيول ان ال�صاروخ ال يزال يف موقع‬

‫ه �ي�لاري كلينتون ب�ي��ون��غ ي��ان��غ ب��ان�ت�ه��اك "عدة‬ ‫ق��رارات دولية"‪ .‬وا�ضافت "اننا متم�سكون جدا‬ ‫با�ستقرار �شبه اجلزيرة الكورية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ي��اب��ان والفيليبني يف ح��ال ت�أهب‬ ‫اخل�م�ي����س ب�سبب االط �ل�اق ال��و��ش�ي��ك لل�صاروخ‬ ‫الذي يتوقع ان يقرتب من ارا�ضيهما‪.‬‬ ‫و�سيطلق ال�صاروخ من قاعدة تونغ�شانغ ري‬ ‫يف اق�صى �شمال غرب كوريا ال�شمالية‪ .‬واجلزء‬ ‫االول من ال�صاروخ �سي�سقط يف البحر اال�صفر‬ ‫غ��رب �شبه اجل��زي��رة ال�ك��وري��ة وال �ث��اين يف �شرق‬ ‫الفيليبني حملقا فوق ق�سم من جزر اوكيناوا‪.‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫اإلمارات تستدعي سفريها لدى طهران‬ ‫بعد زيارة نجاد لجزيرة أبو موسى‬

‫الجزائر تعلن الحداد وتودع أحمد بن بلة يف جنازة وطنية اليوم‬ ‫اجلزائر ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت اجلزائر احلداد الوطني‬ ‫لثمانية �أي��ام على �أحمد بن بلة �أول‬ ‫رئي�س للجزائر بعد اال�ستقالل الذي‬ ‫ت��ويف الأرب �ع��اء يف العا�صمة اجلزائر‬ ‫عن ‪ 95‬عاما‪.‬‬ ‫وتقرر تنظيم جنازة وطنية لنب‬ ‫بلة اليوم اجلمعة بعد �صالة الظهر‬ ‫قبل دفنه يف ق�سم ال�شهداء يف املقربة‬ ‫الكربى يف العا�صمة‪.‬‬ ‫وت��ويف بن بلة ال��ذي ك��ان رئي�سا‬ ‫للجزائر بني ‪ 1962‬و‪ 1965‬يف منزل‬ ‫العائلة يف اجلزائر‪.‬‬ ‫وق� ��ال حم�م��د ب��ن احل� ��اج كاتب‬ ‫��س�يرت��ه �إن ال��رئ�ي����س ال���س��اب��ق "كان‬ ‫ب �خ�ير ال �ث�ل�اث��اء‪ ،‬ل�ك�ن��ه ��ش�ع��ر فج�أة‬ ‫بارهاق و�صعد �إىل غرفته لينام‪ .‬تويف‬ ‫بعد ظهر (الأرب� �ع ��اء) خ�لال نومه‪،‬‬ ‫وك ��ان ��ت �إىل ج��ان �ب��ه اب �ن �ت��اه مهدية‬ ‫ونوريا"‪.‬‬

‫وك��ان بن بلة يرت�أ�س منذ العام‬ ‫‪ 2007‬جمموعة العقالء يف االحتاد‬ ‫االفريقي‪.‬‬ ‫ويف ال�سابع والع�شرين من �أيلول‬ ‫‪� 1962‬أ� �ص �ب��ح �أح �م��د ب��ن ب�ل��ة رئي�س‬ ‫املجل�س الوطني للثورة اجلزائرية‬ ‫ورئي�س احلكومة‪.‬‬ ‫ويف اخل��ام����س ع�شر م��ن �أيلول‬ ‫‪ 1963‬ان �ت �خ��ب رئ�ي���س��ا للجمهورية‬ ‫ورئ�ي���س��ا ل�ل�ح�ك��وم��ة‪ .‬ويف ع ��ام ‪1965‬‬ ‫ان �ق �ل��ب ع�ل�ي��ه وزي� ��ر ال ��دف ��اع ه ��واري‬ ‫بومدين واطاح به يف انقالب ع�سكري‬ ‫مت ب��دع��م م��ن الرئي�س احل��ايل عبد‬ ‫العزيز بوتفليقة‪.‬‬ ‫واع � �ت �ب�ر ب� ��ن ب �ل ��ة واح� � � ��دا من‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ال���ص�غ�يرة ال �ت��ي اطلقت‬ ‫�شرارة الثورة على فرن�سا و�أ�صبح �أول‬ ‫رئي�س للجزائر بعد ا�ستقاللها �إال‬ ‫�أنه �أم�ضى ‪ 24‬عاما يف ال�سجن‪.‬‬ ‫ول��د ب��ن بلة يف مغنية يف غرب‬ ‫ال � �ب �ل�اد يف اخل ��ام� �� ��س والع�شرين‬

‫م��ن ك��ان��ون الأول ‪ 1916‬م��ن عائلة‬ ‫مزارعني ا�صلهم من املغرب‪.‬‬ ‫واع � �ت �ب�ر ب� ��ن ب �ل ��ة واح� � � ��دا من‬ ‫الزعماء الكبار الذين عملوا يف اطار‬ ‫دول عدم االنحياز‪ ،‬مثل الكوبي فيدل‬ ‫كا�سرتو وامل�صري جمال عبدالنا�صر‬ ‫والهندي جواهر الل نهرو وال�صيني‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ابوظبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستدعت ابوظبي ام�س اخلمي�س �سفريها لدى ايران للت�شاور‬ ‫غداة زيارة الرئي�س حممود احمدي جناد جلزيرة ابو مو�سى التي‬ ‫ت�ؤكد االمارات �سيادتها عليها‪ ،‬بح�سبما �أفادت وكالة �أنباء الإمارات‪.‬‬ ‫وقالت الوكالة يف بيان مقت�ضب ان "وزارة اخلارجية ا�ستدعت‬ ‫ال �ي��وم � �س �ع��ادة ��س�ي��ف حم�م��د ع�ب�ي��د ال��زع��اب��ي ��س�ف�ير ال��دول��ة لدى‬ ‫اجلمهورية اال�سالمية الإيرانية وذلك للت�شاور"‪.‬‬ ‫وكانت الإم ��ارات دان��ت ب�شدة زي��ارة ق��ام بها الرئي�س االيراين‬ ‫حممود احمدي جن��اد االرب�ع��اء اىل جزيرة �أب��و مو�سى‪ ،‬معتربة ان‬ ‫هذه الزيارة تك�شف "زيف االدع��اءات االيرانية" حول ارادة اقامة‬ ‫عالقات جيدة مع االمارات ودول اجلوار‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر اخلارجية عبد اهلل بن زاي��د يف بيان ن�شرته وكالة‬ ‫االنباء االماراتية الر�سمية م�ساء االربعاء انه يدين "ب�أ�شد العبارات‬ ‫الزيارة التي قام بها الرئي�س الإيراين حممود �أحمدي جناد جلزيرة‬ ‫�أبومو�سى االماراتية التي حتتلها �إيران منذ العام ‪."1971‬‬ ‫واعترب ال��وزي��ر االم��ارات��ي ان ال��زي��ارة ت�شكل "انتهاكا �صارخا‬ ‫ل�سيادة الإمارات العربية املتحدة على �أرا�ضيها ونق�ضا لكل اجلهود‬ ‫وامل �ح��اوالت ال�ت��ي ت�ب��ذل الي �ج��اد ت�سوية �سلمية الن �ه��اء االحتالل‬ ‫االيراين للجزر االماراتية الثالث"‪.‬‬ ‫واجلزر الثالث هي طنب الكربى وطنب ال�صغرى و�أبومو�سى‬ ‫التي �سيطرت عليها ايران غداة ان�سحاب الربيطانيني منها يف ‪1971‬‬ ‫وت�ؤكد االمارات �سيادتها عليها‪.‬‬

‫م � ��او ت �� �س��ي ت� ��ون� ��غ‪ ،‬ووق � �ف� ��وا بوجه‬ ‫"االمربيالية"‪.‬‬ ‫م� ��ع �أن � � ��ه ا�� �ص� �ب ��ح رئ �ي �� �س��ا اث ��ر‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات يف ال �� �س��اد���س ع �� �ش��ر من‬ ‫اي�ل��ول ‪ ،1963‬ف��ان بومدين اط��اح به‬ ‫يف التا�سع ع�شر م��ن ح��زي��ران ‪1965‬‬ ‫وزجه يف ال�سجن‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫‪ - 1909‬وقوع مترد يف اجلي�ش العثماين �ضد حكم ال�سلطان‬ ‫عبد احلميد الثاين يف الآ�ستانة بتحري�ض من جمعية االحتاد‬ ‫والرتقي‪ ،‬وقد �أق�صي ال�سلطان عن احلكم يف ال�سابع والع�شرين‬ ‫من ني�سان ‪.1909‬‬ ‫‪ - 1920‬ت�أ�سي�س �صحيفة "القد�س ال�شريف" الأ�سبوعية‬ ‫ال�سيا�سية امل�ستقلة يف القد�س ل�صاحبها وحمررها ح�سن �صدقي‬ ‫الدجاين‪.‬‬ ‫‪ -1943‬القوات االملانية تعرث ق��رب مدينة كاتني البولندية‬ ‫على حفر جماعية حتوي جثث‬ ‫ارب �ع��ة �آالف ع�سكري ب��ول�ن��دي وت�ت�ه��م االحت ��اد ال�سوفياتي‬ ‫بقتلهم‪.‬‬ ‫‪ - 1945‬اجل�ي����ش ال���س��وف�ي��ات��ي ي��دخ��ل فيتنام وي�ح��رره��ا من‬ ‫�سيطرة النازيني الأملان يف احلرب العاملية الثانية‪.‬‬ ‫‪ - 1947‬جامعة ال��دول العربية تعلن احلرب �ضد اجلماعات‬ ‫اليهودية امل�سلحة يف فل�سطني‪.‬‬ ‫‪ - 1948‬قوات اجلهاد املقد�س يف فل�سطني تقتل ت�سعة وثالثني‬ ‫عن�صرا من ع�صابة الهاغاناه اليهودية �شرق القد�س‪.‬‬ ‫‪ - 1950‬جامعة ال��دول العربية تقر معاهدة الدفاع العربي‬ ‫امل�شرتك والتعاون العربي االقت�صادي‪.‬‬ ‫‪ - 1966‬مقتل الرئي�س العراقي عبد ال�سالم ع��ارف عندما‬ ‫حتطمت طائرته قرب الب�صرة يعتقد �أن احلادث كان مدبرا من‬ ‫قبل خ�صومه البعثيني‪.‬‬ ‫‪ - 1975‬اندالع احلرب الأهلية يف لبنان عقب مقتل ‪ 27‬فدائياً‬ ‫فل�سطينياً ولبنانياً يف منطقة "عني الرمانة" بر�صا�ص م�سلحي‬ ‫حزب الكتائب امل�سيحية‪.‬‬ ‫‪ - 1982‬وزير اجلي�ش الإ�سرائيلي �آرائيل �شارون يتهم م�صر‬ ‫بدعم املقاومة الفل�سطينية امل�سلحة يف غزة‪.‬‬ ‫‪ - 1985‬مقتل �ستة جنود �إ�سرائيليني يف هجوم فدائي نفذته‬ ‫املقاومة الوطنية اللبنانية يف اجلزء املحتل من جنوب لبنان‪.‬‬ ‫‪ - 1989‬ق��وات االح �ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي ت��ده��م ق��ري��ة نحالني‬ ‫القريبة من بيت حلم وتغتال خم�سة �شبان فل�سطينيني بدم بارد‪،‬‬ ‫كانوا يف طريقهم �إىل امل�سجد لأداء �صالة الفجر يف رم�ضان‪.‬‬ ‫‪ - 1997‬اجلندي الأردين �أحمد الدقام�سة يطلق الر�صا�ص‬ ‫على جمموعة �سياحية �إ�سرائيلية عند احلدود مع الأردن‪ ،‬ما ي�ؤدي‬ ‫�إىل مقتل �سبع �إ�سرائيليات لإنهن �سخرن منه وهو ي�صلي‪ .‬حكم‬ ‫عليه بال�سجن امل�ؤبد‪.‬‬ ‫‪ - 1994‬مقتل خم�سة �إ�سرائيليني و�إ�صابة ‪� 30‬آخرين بجروح‬ ‫يف انفجار وقع باخل�ضرية �شمايل تل �أبيب يف ثاين عملية تفجري‬ ‫تنفذها حركة "حما�س" بغ�ضون �أ�سبوع واحد‪.‬‬

‫الثالثاء معارك عنيفة بني البلدين اجلارين‪.‬‬ ‫وق��ال نائب ال��وزي��ر‪" :‬مل ي�صب �أح��د بجروح‪،‬‬ ‫ل�ك��ن اجل�ي����ش ال�شعبي ل�ت�ح��ري��ر ال �� �س��ودان (جي�ش‬ ‫جنوب ال�سودان) ار�سل فريقا للتحقيق"‪ .‬وا�ضاف‬ ‫"هذا االمر ال يفاجئنا �إنهم يحاولون ايجاد ذرائع‬ ‫ل�شن حرب جديدة"‪.‬‬ ‫ويف االي��ام املا�ضية مل يكن البلدان اب��دا اقرب‬ ‫من حرب جديدة‪.‬‬

‫االطالق وال يتوقع ان يطلق قبل اليوم اجلمعة‪.‬‬ ‫ون �ق �ل ��ت وك� ��ال� ��ة ان � �ب� ��اء ك� ��وري� ��ا اجلنوبية‬ ‫ع��ن م �� �س ��ؤول ح�ك��وم��ي ك ��وري ج�ن��وب��ي ق��ول��ه ان‬ ‫"احتماالت اطالق ال�صاروخ اليوم (اخلمي�س)‬ ‫�ضعيفة"‪.‬‬ ‫وي ��ؤك��د ن �ظ��ام ك��وري��ا ال���ش�م��ال�ي��ة ان القمر‬ ‫اال��ص�ط�ن��اع��ي الغ��را���ض م��دن�ي��ة ل�ك��ن الواليات‬ ‫املتحدة ت�شتبه كما كوريا اجلنوبية واليابان بانه‬ ‫يح�ضر لتجربة �صاروخ بالي�ستي بعيد املدى‪.‬‬ ‫وع �ن��د اف �ت �ت��اح ق �م��ة جم �م��وع��ة ال �ث �م��اين يف‬ ‫وا��ش�ن�ط��ن ات�ه�م��ت وزي ��رة اخل��ارج�ي��ة االمريكية‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫ل�ل��رئ��ا��س��ة م��ا زال ي�ت��وق��ف ع�ل��ى ق ��رار ال�ل�ج�ن��ة العليا‬ ‫لالنتخابات الرئا�سية التي �أعلنت الأ�سبوع املا�ضي �أنها‬ ‫تلقت من وزارة اخلارجية امل�صرية ما يفيد ان والدة‬ ‫امل��ر��ش��ح ال�سلفي ن ��وال ع�ب��د ال�ع��زي��ز ن��ور ح�صلت على‬ ‫اجلن�سية الأمريكية يف ‪ 25‬ت�شرين االول ‪.2006‬‬ ‫وجت �م��ع ق��راب��ة ‪� 3‬آالف ��ش�خ����ص م��ن �أن �� �ص��ار �أبو‬ ‫�إ�سماعيل �أمام مقر حمكمة الق�ضاء االداري يف اجليزة‬ ‫(جنوب القاهرة)‪ ،‬وهم يرددون هتافات م�ؤيدة له ومل‬ ‫يغادروا اال بعد ا�صدار املحكمة حكمها الذي اعتربوه‬ ‫انت�صارا لهم‪.‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الجمعة 13 نيسان 2012