Issuu on Google+

‫‪16‬‬

‫‪15‬‬

‫حدث من قبل فى تركيا‬

‫مطبخ القرار‪ ..‬أنت املسؤول‬ ‫عن عنف مؤتة‬

‫‪15‬‬

‫خالفات النظام أم‬ ‫خالفات اإلسالميني؟‬

‫الحكومة ال تنوي تعديل الضريبة على السجائر‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد وزير املالية �سليمان احلافظ عدم وجود �أي نية لدى احلكومة لتعديل‬ ‫ال�ضريبة على ال�سجائر؛ حيث �إنه مل يتم عر�ض هذا املو�ضوع‪� ،‬أو بحثه بتاتا من‬ ‫قبل جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه��ذا الت�أكيد؛ حماية للمنتج املحلي من م��ادة ال�سجائر‪ ،‬وللحد من‬ ‫عمليات تهريبه‪ ،‬بح�سب البيان ال�صادر �أم�س‪.‬‬ ‫اخلمي�س ‪� 22‬شعبان ‪1433‬هـ ‪ 12‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪2006‬‬

‫أحداث «مؤتة» تفضي إىل استقالة‬ ‫عميد شؤون الطلبة وتعليق الدراسة‬

‫مجلس النواب يفشل يف بحث قانون املالكني‬ ‫واملستأجرين ويقر «األموال املنقولة»‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫حال خروج النواب من حتت قبة الربملان‬ ‫دون ا��س�ت�م��رار جل�سة جمل�س ال �ن��واب ام�س‪،‬‬ ‫مم��ا �أ��ض�ط��ر رئ�ي����س املجل�س ب��الإن��اب��ة عاطف‬ ‫الطراونة اىل رفع اجلل�سة لفقدانها الن�صاب‬ ‫القانوين‪.‬‬ ‫وخ ��اط ��ب ال� �ط ��راون ��ة ال� �ن ��واب ق �ب��ل رفع‬ ‫اجل�ل�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ���س��ة ق��ائ�ل�ا‪" :‬لن ا�ســـــــتمر يف �إدارة‬ ‫جلــــــ�سة ف��اق��دة للنـــــــ�صاب ال �ق��ان��وين‪� ،‬أنا‬ ‫م�ضـــــطر لرفع اجلل�سة اىل موعد قادم يحدد‬ ‫الحقا"‪.‬‬ ‫ورف �ع��ت اجل�ل���س��ة خ�ل�ال مناق�شة النواب‬ ‫لأه ��م ال�ق��وان�ين امل��درج��ة ع�ل��ى ج ��دول �أعمال‬

‫ال��دورة اال�ستثنائية "م�شروع القانون املعدل‬ ‫للمالكني وامل�ست�أجرين"‪ ،‬ويعترب القانون ذا‬ ‫�أهمية كبرية ملختلف �شرائح املجتمع‪.‬‬ ‫ويف ب��داي��ة اجلل�سة �أق��ر ال �ن��واب القانون‬ ‫املعدل لقانون الأحكام املتعلقة بالأموال غري‬ ‫املنقولة ل�سنة ‪.2012‬‬ ‫و�أجرى النواب تعدي ً‬ ‫ال على القانون يلزم‬ ‫املتعاملني يف �سوق العقار بت�سجيل الوكاالت‬ ‫املتعلقة بالت�صرفات الناقلة مللكية الأموال‬ ‫غ�ير املنقولة على ال�سجل ال�ع�ق��اري وتنفيذ‬ ‫احكامها خالل �ستة ا�شهر من تاريخ تنظيمها‬ ‫لال�ستفادة م��ن ح�سم ر��س��م ت�سجيل الوكالة‬ ‫من الر�سوم وال�ضرائب املقررة قانونا‬ ‫على بيع العقار‪.‬‬ ‫‪5‬‬

‫مرسي يتعهد باحرتام حكم املحكمة الدستورية‬ ‫بوقف قراره الصادر حول مجلس الشعب‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫الدخان يت�صاعد يف حرم اجلامعة والطلبة يف حالة فو�ضى‬

‫عبداهلل ال�شوبكي وحممد اخلوالدة‬ ‫��س��اح��ة ح��رب حت��ول��ت ج��ام�ع��ة م�ؤتة‬ ‫�أم����س الأرب �ع��اء �إث��ر م�شاجرة ع�شائرية‬ ‫ن �� �ش �ب��ت ب�ي�ن ط�ل��اب م ��ن ع �� �ش�يرت�ين يف‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫ووف � � ��ق �� �ش� �ه ��ود ع� �ي ��ان ف� �ق ��د �أط� �ل ��ق‬ ‫طالب مت�شاجرون الر�صا�ص احلي من‬

‫م�سد�سات اتوماتيكية �أدخلوها �إىل حرم‬ ‫اجل��ام �ع��ة وت �ب��ادل��وا ق��ذائ��ف املولتوف‪،‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �خ ��دم ��وا اخل� �ن ��اج ��ر وال�سكاكني‬ ‫والع�صي‪.‬‬ ‫و�أح� � � � ��رق ال � �ط �ل��اب امل� �ت� ��� �ش ��اج ��رون‬ ‫�أث��اث��ا ومقتنيات يف اجل��ام�ع��ة و�أ�شجارا‪،‬‬ ‫وت�صاعدت �أل�سنة النريان‪ ،‬و�سط انت�شار‬ ‫الذعر والرعب بني الطالب والطالبات‪.‬‬

‫ال ارتفاع على أسعار السكر‬ ‫محليا رغم ارتفاعه عامليا‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د م�ستوردون وجت��ار مل��ادة ال�سكر �أنهم لن يرفعوا �أ�سعار‬ ‫ال�سكر رغ��م ارت�ف��اع �أ�سعارها خ�لال ال�ف�ترة املا�ضية بالأ�سواق‬ ‫العاملية بفعل عوامل طبيعية يف بالد املن�ش�أ‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س جم�ل����س �إدارة "جمموعة � �ش��رك��ات حممود‬ ‫�شعبان و�أوالده" عزمي �شعبان "ان اال�سعار ارتفعت يف مناطق‬ ‫الإنتاج من ‪� 660‬إىل ‪ 810‬دوالرات للطن الواحد‪ ،‬مبينا �أن تكلفة‬ ‫الكيلو الواحد تبلغ حوايل ‪ 57‬قر�شا وا�صل العقبة ي�ضاف �إليها‬ ‫م�صاريف �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ�شار �شعبان الذي يدير �شركة تعد من كبار م�ستوردي مادة‬ ‫ال�سكر حمليا اىل �أن ارتفاع اال�سعار يف ال�سوق العاملية يعود اىل‬ ‫ت�أخر املح�صول يف الربازيل‪ ،‬وا�شتداد االمطار‪ ،‬وت�أخر البواخر‬ ‫يف التحميل من املوانئ‪ ،‬م�شريا اىل �أن الباخرة تنتظر ‪ 35‬يوما‬ ‫للتحميل‪.‬‬ ‫و�أكد �شعبان يف ت�صريح لوكالة االنباء االردنية "برتا" �أن‬ ‫امل�ستوردين اتفقوا فيما بينهم على ع��دم رف��ع اال�سعار وحتمل‬ ‫فرق ال�سعر ملراعاة ظروف املواطنني مع قرب حلول �شهر رم�ضان‬ ‫الف�ضيل‪ ،‬م��ؤك��دا توفر م��ادة ال�سكر بكميات تكفي اال�ستهالك‬ ‫املحلي خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه �أك ��د امل�ه�ن��د���س ج�م��ال ع�م��رو (ت��اج��ر ج�م�ل��ة) يف‬ ‫العا�صمة ان ا�سعار ال�سكر يف ال�سوق املحلية ارتفعت اخريا بنحو‬ ‫‪ 40‬دينارا للعبوات وزن ‪ 50‬كيلوغراما وو�صلت اىل ‪ 560‬دينارا‬ ‫للطن ال��واح��د‪ ،‬م�ستبعدا �أن ي��ؤث��ر ذل��ك على امل�ستهلكني كون‬ ‫اال�سعار ما زالت �ضمن املقبول‪.‬‬ ‫ب��دوره �أ��ش��ار مدير ع��ام "�سامح مول" �أر��ش�ي��د ربابعة اىل‬ ‫عوامل خارجية �أ�سهمت خالل الفرتة املا�ضية برفع ا�سعار مادة‬ ‫ال�سكر عامليا كونه يتداول من خالل البور�صة‪ ،‬داعيا امل�ستوردين‬ ‫والتجار اىل ع��دم رف��ع اال�سعار على املواطنني مع ق��رب حلول‬ ‫�شهر رم�ضان‪.‬‬

‫وعلى وقع امل�شاجرة العنيفة ع ّلقت‬ ‫�إدارة اجل��ام�ع��ة ال ��دوام ال�ي��وم اخلمي�س‪،‬‬ ‫وق ��دم ع�م�ي��د � �ش ��ؤون ال�ط�ل�ب��ة د‪.‬م�صلح‬ ‫ال�ط��راون��ة ا�ستقالته م��ن ع�م��ادة �ش�ؤون‬ ‫ال �ط �ل �ب��ة اح �ت �ج ��اج ��ا ع �ل ��ى م� ��ا ت�شهده‬ ‫اجلامعة من م�شاجرات طالبية وتعر�ض‬ ‫ممتلكاتها للعبث واخلراب‪.‬‬ ‫و�أم��ام العنف غري امل�سبوق واندفاع‬

‫ال � �ط �ل�اب امل� �ت� ��� �ش ��اج ��ري ��ن‪ ،‬وا�� �س� �ت� �خ ��دام‬ ‫الر�صا�ص احلي مل ي�ستطع �أمن اجلامعة‬ ‫ال���س�ي�ط��رة ع�ل��ى جم��ري��ات الأح� ��داث‪ ،‬بل‬ ‫�أ� �ص �ي��ب ع ��دد م �ن �ه��م ب �ج ��روح طفيفية‪.‬‬ ‫وا� �س �ت��دع��ى ت���ص��اع��د وت �ي�رة ال �ع �ن��ف �إىل‬ ‫ت ��دخ ��ل الأج� � �ه � ��زة الأمنية‬ ‫ل��و��ض��ع ح��د حل��ال��ة‬ ‫عيان‪ .‬ال�شغب‪2 ،‬‬ ‫بح�سب �شهود‬

‫اع �ل��ن ال��رئ �ي ����س امل �� �ص��ري حم �م��د مر�سي‬ ‫االربعاء انه �سيحرتم حكم املحكمة الد�ستورية‬ ‫ال���ص��ادر ال�ث�لاث��اء ب��وق��ف تنفيذ ق ��راره بعودة‬ ‫جمل�س ال�شعب اىل االنعقاد‪ ،‬بعدما ام��رت يف‬ ‫منت�صف حزيران بحل جمل�س ال�شعب‪.‬‬ ‫وقال مر�سي يف بيان "�إذا كان حكم املحكمة‬ ‫الد�ستورية العليا ال�صادر �أم�س قد حال دون‬ ‫ا�ستكمال املجل�س مهامه ف�سنحرتم ذلك لأننا‬ ‫دول��ة قانون يحكمها �سيادة القانون واحرتام‬ ‫امل�ؤ�س�سات"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف الرئي�س يف البيان ال��ذي ن�شرته‬ ‫وكالة انباء ال�شرق االو�سط "�إننا ن�ؤكد على �أن‬

‫انشقاق أول سفري سوري‬ ‫وجيش األسد يقتل العشرات وينفذ اقتحامات بحماة‬ ‫دم�شق‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‪ -‬وكاالت‬ ‫ان�شق ال�سفري ال�سوري لدى العا�صمة‬ ‫العراقية بغداد ن��واف عبود ال�شيخ فار�س‬ ‫ع��ن ال�ن�ظ��ام‪ ،‬كما �أع�ل��ن ع��دد م��ن مرا�سلي‬ ‫ال �ق �ن��وات االخ �ب��اري��ة �أب ��رزه ��ا "اجلزيرة"‬ ‫�أم�س الأرب�ع��اء‪ .‬فيما قتل ‪� 50‬شخ�صا على‬ ‫االق��ل بر�صا�ص ق��وات الأم��ن‪ ،‬معظمهم يف‬

‫�إدل��ب ودي��ر ال��زور وح�ل��ب‪ ،‬و��س��ط ا�ستمرار‬ ‫االق�ت�ح��ام��ات واال��ش�ت�ب��اك��ات ب�ين اجلي�شني‬ ‫النظامي واحلر وتوا�صل الق�صف على عدد‬ ‫م��ن امل�ن��اط��ق كما �أف ��ادت ال�شبكة ال�سورية‬ ‫حلقوق الإن�سان‪ .‬ويعترب فار�س واحداً من‬ ‫�أب��رز امل�س�ؤولني يف النظام ال���س��وري الذي‬ ‫ين�شق‪ ،‬بعد ان�شقاق العميد مناف طال�س‪،‬‬ ‫ابن وزير الدفاع ال�سوري ال�سابق‪ ،‬وتوجهه‬

‫�إىل العا�صمة الفرن�سية باري�س‪.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي �ت��ه‪ ،‬ن �ف��ى امل� �ت� �ح ��دث با�سم‬ ‫احلكومة العراقية‪ ،‬علي الدباغ علمه بخرب‬ ‫ان�شقاق ال�سفري ال�سوري يف العراق نواف‬ ‫الفار�س عن النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وق��ال ال��دب��اغ "�إن احلكومة العراقية‬ ‫لي�س لديها معلومات حول ان�شقاق‬ ‫الفار�س"‪.‬‬ ‫‪11‬‬

‫طرح ‪ 18‬مليون طري دجاج يف السوق‬ ‫مع بداية شهر رمضان املبارك‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال االحت��اد النوعي ملربي ال��دواج��ن �إن‬ ‫امل ��زارع�ي�ن ن�ظ�م��وا �إن�ت��اج�ه��م ل �ط��رح ن�ح��و ‪18‬‬ ‫مليون طري مع بداية رم�ضان لتوفري حاجة‬ ‫ال �� �س��وق‪� ،‬أي مب��ا ي��زي��د ع��ن ‪ 30‬يف امل��ائ��ة من‬ ‫الطلب الطبيعي امل�ق��در لل�سوق ت�ف��ادي�اً لأي‬ ‫عجز قد يرفع الأ�سعار على امل�ستهلكني‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل يف بيان �صحفي �أ�صدره‬ ‫�أم�س الأرب�ع��اء "ان ذل��ك �سيتم ما مل حتدث‬ ‫مفاج�آت يف الطلب على الدواجن او يف عوامل‬

‫اجلو او االمرا�ض"‪ ،‬م�شريا اىل اال�سباب التي‬ ‫�أدت اىل ارت�ف��اع ا�سعار حل��وم ال��دواج��ن احلي‬ ‫واملجهز املنتج من قبل املزارعني‪.‬‬ ‫وق��ال االحت��اد ان ا�سعار حل��وم الدواجن‬ ‫ي�ستحيل ان يتحكم بها املنتجون الزراعيون‬ ‫وخا�صة ال�صغار منهم لأنها تخ�ضع لعوامل‬ ‫طبيعية ول�ل�أم��را���ض التي ت�صيب الدواجن‬ ‫ولعوامل العر�ض والطلب‪ ،‬مبينا ان اال�سعار‬ ‫خالل ال�شهور اخلم�سة املا�ضية كانت متدنية‬ ‫و�أحلقت خ�سائر باملزارعني‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ار االحت � ��اد يف ب �ي��ان��ه اىل �أن هذه‬

‫ال�ع��وام��ل ت� ��ؤدي اىل ح ��دوث ع�ج��ز يف االنتاج‬ ‫خ��ارج نطاق ال�سيطرة وه��و م��ا ح�صل خالل‬ ‫اال�سابيع القليلة املا�ضية ب�سبب ارتفاع درجات‬ ‫احلرارة التي �أدت اىل نفوق اعداد كبرية من‬ ‫الدواجن‪.‬‬ ‫م��ن جانبه ق��ال م�ساعد �أم�ين ع��ام وزارة‬ ‫ال��زراع��ة ل�ل�ثروة احليوانية املهند�س في�صل‬ ‫ال�ع��رق��ان �إن ارت �ف��اع ا��س�ع��ار ال��دواج��ن خالل‬ ‫الفرتة التي ت�سبق �شهر رم�ضان املبارك يعترب‬ ‫طبيعيا وي �ع��ود ل���ش��ح امل �ع��رو���ض يف الأ�سواق‬ ‫املحلية‪.‬‬

‫أمريكا تدرس تصميم طائرة تسافر ألي مكان يف العالم بـستني دقيقة‬ ‫وا�شنطن‪ -‬برتا‬ ‫�أل �ق��ى ت�ق��ري��ر ح��دي��ث ال���ض��وء على‬ ‫جمموعة من الدرا�سات والأبحاث التي‬ ‫تقوم بها الوكالة الأمريكية للم�شاريع‬ ‫والبحوث الدفاعية املتقدمة التي تعرف‬ ‫بـ(داربا) من �أجل ت�صميم طائرة قادرة‬ ‫على ال�سفر �إىل �أي نقطة يف العامل يف‬ ‫مدة زمنية ال تتعدى ‪ 60‬دقيقة‪.‬‬ ‫وج��اء يف الدرا�سة التي ن�شرت على‬ ‫جملة تامي الأمريكية‪ ،‬ال�شقيقة لــ(�سي‬ ‫ان ان) �أن الو�صول �إىل حتقيق مثل هذا‬ ‫الهدف ال بد من ت�صميم طائرة قادرة‬ ‫على التحليق ب�سرعة ‪ 20‬م��اك‪� ،‬أي ‪20‬‬ ‫�ضعف �سرعة ال�صوت‪( ،‬نحو ‪� 20.9‬ألف‬ ‫كيلومرت بال�ساعة)‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت ال��درا��س��ة �إىل �أن التحدي‬ ‫احلقيقي لي�س بالو�صول �إىل مثل هذه‬ ‫ال���س��رع��ات اخل�ي��ال�ي��ة ب��ل �إن ال�صعوبة‬

‫ق��راران��ا رق��م ‪ 11‬ل�سنة ‪ 2012‬ب�سحب ق��رار حل‬ ‫جمل�س ال�شعب وع��ودت��ه لأداء عمله و�إج ��راء‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات م�ب�ك��رة خ�ل�ال ‪ 60‬ي��وم��ا م��ن و�ضع‬ ‫ال��د��س�ت��ور اجل��دي��د وق��ان��ون ان�ت�خ��اب��ات جمل�س‬ ‫ال���ش�ع��ب‪ ،‬ك��ان ال �ه��دف م�ن��ه ه��و اح�ت�رام �أحكام‬ ‫الق�ضاء وحكم املحكمة الد�ستورية"‪.‬‬ ‫واكد الرئي�س امل�صري انه "�سيتم الت�شاور‬ ‫م ��ع ال� �ق ��وى وامل ��ؤ� �س �� �س��ات وامل �ج �ل ����س الأع �ل ��ى‬ ‫ل�ل�ه�ي�ئ��ات ال�ق��ان��ون�ي��ة ل��و��ض��ع ال�ط��ري��ق الأمثل‬ ‫للخروج م��ن ه��ذا امل�شهد م��ن �أج��ل �أن نتجاوز‬ ‫معا هذه املرحلة التى متر بها البالد ونعالج‬ ‫كل الق�ضايا املطروحة وما قد ي�ستجد خالل‬ ‫امل��رح �ل��ة امل�ق�ب�ل��ة وحل�ي�ن االن �ت �ه��اء م��ن �إق� ��رار‬ ‫الد�ستور اجلديد"‪.‬‬

‫امل �ق�ترح��ة ل�لا� �س �ت �خ��دام‪ ،‬وذل� ��ك للفوز‬ ‫بالعطاء الذي ي�ساوي ‪ 40‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ‪ 30‬م�ل�ي��ون دوالر عند‬ ‫جتديد العقود مع ال�شركة الفائزة‪.‬‬ ‫وب� �ي� �ن ��ت ال� ��درا� � �س� ��ة �أن ال ��وك ��ال ��ة‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة للم�شاريع ح ��ددت موعدا‬ ‫ل�ب�ن��اء من��وذج جت��ري�ب��ي ل�ه��ذه الطائرة‬ ‫يف ال �ع ��ام ‪ 2016‬وال �ق �ي��ام ب� � ��أول رحلة‬ ‫جتريبية‪ ،‬يف م�شروع �صمم لأغرا�ض‬ ‫ع �� �س �ك��ري��ة‪ ،‬ح �ي��ث ي �ت �ي��ح ه ��ذا امل�شروع‬ ‫�إمكانية �ضرب �أه��داف يف �أي نقطة يف‬ ‫ال �ع��امل وخ �ل�ال حل �ظ��ات م��ن ت�سلمها‬ ‫الأوامر الع�سكرية‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أ�سرع طائرة تقل طيارا على‬ ‫وجه الأر�ض حاليا هي طائرة "لوكهيدز‬ ‫وتقيم الوكالة االمريكية للم�شاريع ا�س ار‪ 71-‬بالكبريد" التي تبلغ �سرعتها‬ ‫تكمن يف �إيجاد مواد لبناء ج�سم الطائرة االحتكاك بالهواء يف �أثناء التحليق بهذه‬ ‫مي�ك�ن�ه��ا حت �م��ل درج � ��ات ح � ��رارة عالية ال�سرعة‪ ،‬مع العلم �أن احلرارة قادرة على يف ‪ 14‬من �آب املقبل م�ؤمترا للم�صممني ‪ 3.2‬م��اك ف�ق��ط‪ ،‬حيث يعترب الو�صول‬ ‫ت�ستقبل فيه ع��رو���ض امل�صنعني واملواد �إىل �سرعة ‪ 20‬ماك قفزة هائلة‪.‬‬ ‫ت�صل �إىل نحو ‪ 3500‬درج��ة‪ ،‬ناجتة عن تذويب املعادن‪.‬‬

‫قوى وحراكات تعلن مقاطعة‬ ‫االنتخابات النيابية‬

‫‪6‬‬

‫املؤسسات الحكومية وأصحاب اآلبار واملواطنون‬ ‫مدينون لـ«املياه» بستني مليون دينار‬

‫‪3‬‬

‫االحتالل يشنّ عملية عسكرية واسعة‬ ‫يف قلقيلية والخليل‬

‫‪10‬‬

‫صفحة املال واإلسالم برعاية‬

‫‪24‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫قضية‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫املت�شاجرون ا�ستخدموا الر�صا�ص وقذائف املولتوف و�أحرقوا مقتنيات اجلامعة‬

‫أحداث «مؤتة» تفضي إىل استقالة عميد شؤون الطلبة وتعليق الدراسة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عبداهلل ال�شوبكي وحممد اخلوالدة‬ ‫�ساحة حرب حتولت جامعة م�ؤتة �أم�س الأربعاء �إثر م�شاجرة ع�شائرية ن�شبت بني طالب من ع�شريتني يف اجلامعة‪.‬‬ ‫ووفق �شهود عيان فقد �أطلق طالب مت�شاجرون الر�صا�ص احلي من م�سد�سات اتوماتيكية �أدخلوها �إىل حرم اجلامعة وتبادلوا‬ ‫قذائف املولتوف‪ ،‬وا�ستخدموا اخلناجر وال�سكاكني والع�صي‪.‬‬ ‫و�أحرق الطالب املت�شاجرون �أثاثا ومقتنيات يف اجلامعة و�أ�شجارا‪ ،‬وت�صاعدت �أل�سنة النريان‪ ،‬و�سط انت�شار الذعر والرعب‬ ‫بني الطالب والطالبات‪.‬‬ ‫وعلى وقع امل�شاجرة العنيفة ع ّلقت �إدارة اجلامعة ال��دوام اليوم‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬وقدم عميد �ش�ؤون الطلبة د‪ .‬م�صلح الطراونة ا�ستقالته من‬ ‫عمادة �ش�ؤون الطلبة احتجاجا على ما ت�شهده اجلامعة من م�شاجرات‬ ‫طالبية وتعر�ض ممتلكاتها للعبث واخلراب‪.‬‬ ‫و�أم � ��ام ال�ع�ن��ف غ�ي�ر امل���س�ب��وق وان ��دف ��اع ال �ط�ل�اب املت�شاجرين‪،‬‬ ‫وا�ستخدام الر�صا�ص احلي مل ي�ستطع �أمن اجلامعة ال�سيطرة على‬ ‫جمريات الأحداث‪ ،‬بل �أ�صيب عدد منهم بجروح طفيفية‪ .‬وا�ستدعى‬ ‫ت�صاعد وترية العنف �إىل تدخل الأجهزة الأمنية لو�ضع حد حلالة‬ ‫ال�شغب‪ ،‬بح�سب �شهود عيان‪.‬‬ ‫ويف الأث�ن��اء ت��ردد يف �أو��س��اط �صحفية نب�أ وف��اة ع��دة �أ�شخا�ص يف‬ ‫امل�شاجرة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي نفته مديرية الأم��ن ال�ع��ام‪ .‬وقالت املديرية‬ ‫يف بيان �صحايف ح�صلت "ال�سبيل" على ن�سخة منه ان الأح��داث يف‬ ‫جامعة م�ؤتة نتج عنها �إ�صابة ‪ 8‬طالب فقط وحالتهم ح�سنة‪ ،‬ومل تقع‬ ‫�أي حالة وف��اة ج��راء امل�شاجرة كما تداولته و�سائل الإع�ل�ام‪ ،‬بح�سب‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن الطالب املت�شاجرين �أ�ضرموا ال�ن�يران يف بع�ض‬ ‫ممتلكات اجل��ام�ع��ه اخل��ارج �ي��ة‪ ،‬وب�ع����ض الأع �� �ش��اب والأ� �ش �ج��ار ومتت‬ ‫ال�سيطرة عليها و�إخمادها من قبل الدفاع املدين‪.‬‬ ‫ووف��ق ال�ب�ي��ان فقد �سيطرت الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة على امل�شاجرة‪،‬‬ ‫وعادت الأجواء �إىل طبيعتها داخل مباين اجلامعة وحرمها‪ ،‬وبا�شرت‬ ‫الأجهزة الأمنية التحقيق للوقوف على تفا�صيل امل�شاجرة و�أ�سبابها؛‬ ‫وما رافقها من �أعمال تخريب و�شغب‪.‬‬ ‫الدفاع امل��دين �أك��د هو الآخ��ر �أن ك��وادر الإطفاء يف مديرية دفاع‬ ‫مدين الكرك �أخمدت حريقا �شب ب�أ�شجار و�أع�شاب جافة وجمموعة‬

‫م��ن ال�ك��را��س��ي داخ��ل ح��رم جامعة م��ؤت��ة �إث��ر م�شاجرة ان��دل�ع��ت بني‬ ‫الطلبة‪.‬‬ ‫وقال مدير الإعالم الناطق الإعالمي يف املديرية العقيد فريد‬ ‫حممود ال�شرع يف بيان �صحايف �إن الأحداث نتج عنها �إ�صابة ‪� 3‬أ�شخا�ص‬ ‫ب�ضيق يف التنف�س �إث��ر ا�ستن�شاقهم ال �غ��ازات املنبعثة ع��ن احلريق‪،‬‬ ‫و�أ�صيب ‪� 7‬آخ��رون من امل�شاركني يف امل�شاجرة بر�ضو�ض ب�سيطة يف‬ ‫اجل�سم‪ ،‬وقامت فرق الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات الأولية الالزمة‬ ‫للم�صابني‪ ،‬ونقلهم �إىل م�ست�شفى الأمري علي الع�سكري ومركز �صحي‬ ‫اجلامعة وحالتهم العامة جيدة‪.‬‬ ‫ويف خ�ضم الأحداث الدامية يف جامعة م�ؤتة خ�شي موظفو املكتبة‬ ‫العامة من �إقدام الطالب املت�شاجرين على اقتحامها �أو و�صول �أل�سنة‬ ‫اللهب للآف الكتب والوثائق الو�سائل التعليمية‪.‬‬ ‫وبح�سب �شهود عيان ف�إن املوظفني قاموا ب�إحكام �إغالق املكتبة‪،‬‬ ‫ووقفوا يف �سل�سلة ب�شرية ح��ول مبنى املكتبة للحيلولة دون و�صول‬ ‫الطالب الغا�ضبني‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك اجتمع يف دار املحافظة ظهر �أم�س الأرب�ع��اء ع��دد من‬ ‫وجهاء الكرك‪ ،‬تدار�سوا فيه �أحداث جامعة م�ؤتة‪ ،‬وقرروا رفع برقية‬ ‫�إىل رئي�س الوزراء فايز الطراونة‪.‬‬ ‫وقال الوجهاء يف ر�سالتهم �إن الأح��داث امل�ؤ�سفة يف جامعة م�ؤتة‬ ‫تكررت �إال �أنها بكل �أ�سف قوبلت بالتهاون؛ ما �أدى �إىل تزايد �أعمال‬ ‫ال�شغب دون اتخاذ عقوبات رادعة بحق املت�سببني‪ ،‬وجعل املتطاولني‬ ‫واملعتدين على القانون يف ت��زاي��د م�ستمر‪ ،‬الأم��ر ال��ذي خلف حالة‬ ‫رعب م�ستمرة لطلبة اجلامعة ولذويهم يف كل زاوية من زوايا الوطن‬ ‫بعامة‪.‬‬

‫من امل�شاجرة‬

‫و�أب ��دى ال��وج�ه��اء خ�شيتهم م��ن �أج �ن��دات خارجية يتم تنفيذها‬ ‫ب�صورة ع�شائرية للإ�ضرار ب�أمن الوطن واملوطن‪ ،‬ويعزز هذا الظن‬ ‫دخول �أ�سلحة نارية اتوماتيكية وخناجر و�سكاكني للحرم اجلامعي‪ ،‬يف‬ ‫غياب تام للأمن اجلامعي نظرا لعدم قدرتهم على القيام بواجباتهم‪،‬‬ ‫بح�سب ر�سالة الوجهاء‪.‬‬ ‫وطالبوا باتخاذ الإج ��راءات املنا�سبة بحق رئي�س ون��واب و�إدارة‬ ‫اجلامعة لعدم قدرتهم على �إدارة الأزم��ات املتالحقة التي متر بها‬

‫اجلامعة‪ ،‬وتعليق الدرا�سة يف اجلامعة حلني رجوع الأمن لها ب�ضمان‬ ‫�سالمة الطلبة‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��وا ب��احل��زم م��ع ال�ط�ل�ب��ة املت�سببني يف الأح � ��داث امل�سيئة‬ ‫للجامعة وتاريخها‪ ،‬وعدم قبول �أي و�ساطات بحق من تثبت عليهم‬ ‫التهم‪ .‬و�أكدوا �ضرورة تعزيز الأمن بكافة �أرجاء املحافظة‪ .‬وطالبوا‬ ‫ب�إقالة رئي�س اجلامعة وقيادات �أخرى‪ ،‬ب�سبب تكرار امل�شاجرات يف عدم‬ ‫اتخاذ �إجراءات وعقوبات رادعة‪.‬‬

‫حقوق‬

‫اعتقاالت سياسية متزايدة على وقع الحراك الشعبي املطالب باإلصالح‬ ‫ال�سبيل– عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫ك�شفت جلنة ال��دف��اع عن املعتقلني ال�سيا�سيني‪-‬م�ش ّكلة من نا�شطني وحم��ام�ين‪ -‬خ�لال م�ؤمتر‬ ‫�صحايف عقدته �أم�س الأربعاء وجود نحو ‪� 35‬سجينا يف ال�سجون حمكوما على خلفية �آرائ��ه ومواقفه‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ويُ�ضاف �إىل هذه العدد ‪ 10‬معتقلني يف �سجون املخابرات‪ ،‬و‪� 10‬آخرين موقوفني يف ال�سجون دون‬ ‫حماكمة‪ ،‬وفق �أمني �سر اللجنة الناطق الر�سمي با�سمها املحامي مو�سى العبدالالت‪.‬‬ ‫وقال العبدالالت �إن الأجهزة الأمنية اعتقلت قبل مدة وجيزة �صابر �سليمان م�صلح العواجة‪ ،‬ثم‬ ‫�أحلقت به �أخاه حممد‪ .‬وجاء االعتقال‪ ،‬بح�سب قوله �إىل م�شاركة ال�شقيقني الفاعلة يف حراك حمافظة‬ ‫الطفيلة املطالب بالإ�صالح‪.‬‬ ‫الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة وا��ص�ل��ت االعتقاالت‪-‬بح�سب‬ ‫ال �ع �ب��دال�لات‪� ،-‬إذ �إن �ه��ا اعتقلت ق�ب��ل ن�ح��و �أ�سبوعني‬ ‫النا�شط يف تيار ال �ـ‪� 36‬سعود ف�لاح العجارمة‪ ،‬و�أحيل‬ ‫�إىل امل��دع��ي ال�ع��ام الع�سكري يف حمكمة ام��ن الدولة‬ ‫يف ‪ 29‬م��ن ال�شهر امل��ا��ض��ي‪ ،‬وب�ق��ي م��وق��وف��ا حتى م ُثل‬ ‫بالأم�س �أمام ادعاء حمكمة �أمن الدولة بتهمة "�إطالة‬ ‫الل�سان"‪.‬‬ ‫ال �ن ��ائ ��ب ال �� �س��اب��ق وال �ن��ا� �ش��ط يف احل� � ��راك علي‬ ‫ال�ضالعني روى حادثة اعتقال �سعود فالح العجارمة‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنه مل يقرتف طوال عمره جنحة �أو جناية‪ ،‬و�إمنا‬ ‫ي�أتي اعتقاله لأه��داف �سيا�سية‪ .‬واعتقل العجارمة‪،‬‬ ‫وفق ال�ضالعني بعد انتهاء وقفة احتجاجية تطالب‬ ‫بالإ�صالح ال�سيا�سي ُنظمت على دوار الداخلية قبل‬ ‫نحو �أ�سبوعني‪ ،‬وه��و مل يتحدث يف ج��وع احلا�ضرين‬ ‫ومل ينطق ببنت �شفة ومل يتع َد ال�سقوف‪.‬‬ ‫و�أك ��د ان��ه مت اع�ت�ق��ال��ه ف �ج ��أة م��ن ق�ب��ل �شخ�صني‬ ‫يرتديان زيا مدنيا‪ ،‬اقتاداه �إىل جهة جمهولة ب�سيارة‬ ‫"بك �أب"‪.‬‬ ‫ت�صاعد الأح��داث يف �سوريا وتزايد بط�ش النظام‬ ‫هناك باملواطنني كان داعيا �آخر من دواعي االعتقال يف‬ ‫البالد‪ ،‬بح�سب العبدالالت الذي ك�شف عن �أ�سماء �ستة‬ ‫معتقلني حاولوا الت�سلل �إىل �سوريا من �أجل امل�ساهمة‬

‫يف �إغاثة ال�شعب ال�سوري‪ .‬وذك��ر �أن ه ��ؤالء املواطنني‬ ‫ه��م‪ :‬زه�ير جمال ح�م��دان ح�م��دان‪ ،‬علي عطا حممد‬ ‫�سامل‪ ،‬م�صطفى حممود �أحمد العي�سى‪ ،‬حممد عطوة‬ ‫ح�سن �أبو �شباب‪ ،‬ح�سن �ضيف اهلل ح�سن عبد الرحمن؛‬ ‫وه��و طبيب ك��ان يهم بالذهاب �إىل بابا عمرو حامال‬ ‫�أدوات ��ه الطبية ملعاجلة اجل��رح��ى‪ ،‬ومت �إل�ق��اء القب�ض‬ ‫على ه ��ؤالء املعتقلني يف نقطة ح��دودي��ة ب�ين الأردن‬ ‫و�سوريا‪.‬‬ ‫وت�ستند حمكمة �أمن الدولة على ن�ص املادة ‪108‬‬ ‫الفقرة ‪ 2‬من قانون العقوبات يف �سجن من ُيهم �إىل‬ ‫الذهاب �إىل �سوريا بطريقة غري م�شروعة‪ .‬وتق�ضي‬ ‫هذه املادة ب�سجن �أي �شخ�ص من ‪� 5‬أعوام �إىل ‪ 15‬عاما‬ ‫قام ب�أعمال مل جتزها احلكومة من �ش�أنها �أن تعر�ض‬ ‫اململكة خلطر �أعمال عدائية وتعكري عالقتها بدولة‬ ‫�أجنبية‪.‬‬ ‫وي �ق �ب��ع م �ع �ظ��م امل �ع �ت �ق �ل�ين يف ��س�ج�ن��ي ال ��زرق ��اء‬ ‫(الها�شمية) وامل��وق��ر(‪ ،)2‬وه��م م�سجونون يف زنازين‬ ‫انفرادية‪ ،‬ويتعر�ضون للتعذيب والإهانة واحلط من‬ ‫الكرامة‪ ،‬بح�سب العبدالالت‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان �أكرث ما يتعر�ض له املعتقلون التفتي�ش‬ ‫العاري‪ ،‬حيث ان التعرية باتت ظاهرة من اجل احلط‬ ‫من كرامتهم والإمعان يف �إهانتهم‪.‬‬

‫جانب من امل�ؤمتر‬

‫ومت�ن��ع الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة �أق��رب��اء ال���س�ج�ن��اء من‬ ‫الدرجة الثانية من زيارتهم‪ ،‬الأمر الذي ُيعد خمالفة‬ ‫مل��ا وق��ع عليه الأردن م��ن ات�ف��اق�ي��ات خ��ا��ص��ة مبعاملة‬ ‫امل�ساجني‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص ق�ضية �أب��و حممد املقد�سي‪ ،‬طالب‬ ‫العبدالالت بالإفراج الفوري عنه بعفو خا�ص‪ .‬وكان‬

‫خرباء يدعون إىل تجاوز حرفية النظام‬ ‫األساسي «للجنائية الدولية»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ف�ضل �أ�ستاذ القانون الدويل يف جامعة‬ ‫ال�شرق الأو�سط حممد علوان انتقاد النظام‬ ‫الأ� �س��ا� �س��ي للمحكمة اجل�ن��ائ�ي��ة الدولية‪،‬‬ ‫على كيل املديح لها بعد ع�شر �سنوات على‬ ‫دخولها حيز النفاذ‪ ،‬كون نظامها قا�صرا عن‬ ‫تبني االخت�صا�ص العاملي يف اجلرائم التي‬ ‫تثري قلق املجتمع الدويل‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ل��وان خ�لال م��ؤمت��ر دويل عقد‬ ‫�أم�س ح��ول املحكمة وال�ع��امل العربي‪�" :‬إن‬ ‫العامل ا�ستب�شر خريا من ت�أ�سي�س املحكمة‬ ‫لغاية مالحقة ومعاقبة �أخ�ط��ر اجلرائم‬ ‫التي تثري قلق املجتمع ال��دويل؛ بحيث ال‬ ‫مت��ر دون ع�ق��اب‪� ،‬إال �أن ق��راره��ا الأخ�ي�ر يف‬ ‫ني�سان م��ن ال�ع��ام اجل ��اري‪ ،‬املتعلق برف�ض‬ ‫الطلب الفل�سطيني حول التحقيق باجلرائم‬ ‫املرتكبة يف متوز ‪ ،2002‬ك�شف عيوب نظامها‬ ‫الأ�سا�سي"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪� :‬إن��ه �إذا كانت الغاية الأ�سا�سية‬ ‫مل��و� �ض��وع امل �ح �ك �م��ة ع� ��دم �إف� �ل��ات مرتكبي‬

‫اجلرائم اخلطرة من العقاب ينبغي جتاوز‬ ‫م�س�ألة حرفية النظام‪ ،‬التي ت�شرتط توافر‬ ‫� �ش��روط ال��دول��ة م��ن �أج ��ل ال�ن�ظ��ر بطلبها‪،‬‬ ‫وامل�ل�اح� �ق ��ة اجل �ن��ائ �ي��ة مل��رت �ك �ب��ي اجل��رائ��م‬ ‫على �أر�ضها‪ ،‬باعتبار �أن االحتالل ال ينهي‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح �أن امل� ��ادة ال�ث��ان�ي��ة ع���ش��رة من‬ ‫نظام روم��ا متنح املحكمة اخت�صا�صا لكنه‬ ‫اخت�صا�ص قا�صر؛ �إذ �إن مدعي عام املحكمة‬ ‫ال ي�ستطيع البدء بالتحقيق من تلقاء نف�سه‪،‬‬ ‫ما مل تكن اجلرمية مرتكبة يف �إقليم دولة‬ ‫طرف �أو مرتكبها مواطن يف دولة طرف‪.‬‬ ‫ووف��ق ع�ل��وان ي�ستطيع جمل�س الأمن‬ ‫�إح��ال��ة ق�ضايا للمحكمة‪ ،‬بيد �أن الرتكيبة‬ ‫احل��ال �ي��ة للمجل�س ي�صعب ف�ي�ه��ا حتريك‬ ‫ق�ضايا تهم الوطن العربي‪.‬‬ ‫ويف حم � ��ور ال �� �ش��ري �ع��ة الإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة‬ ‫واملحكمة‪ ،‬خل�صت النا�شطة يف جمال حقوق‬ ‫الإن �� �س��ان ه��دى جعفر �إىل �أن ��ه ال تناق�ض‬ ‫بني ال�شريعة الإ�سالمية وم�صادقة الدول‬ ‫على نظام املحكمة؛ فالعديد من الن�صو�ص‬ ‫القر�آنية والأحاديث النبوية والأقوال ركزت‬

‫ودعت �إىل ن�صرة املظلوم و�إحقاق العدالة‪.‬‬ ‫ويف الإج� ��اب� ��ة ع ��ن �� �س� ��ؤال ح� ��ول عدم‬ ‫م �� �ص��ادق��ة ع� ��دد م ��ن ال� � ��دول الإ�سالمية‬ ‫ع�ل��ى ن �ظ��ام امل�ح�ك�م��ة‪ ،‬ذك ��رت �أن ��ه ال توجد‬ ‫دول ا�سالمية ب��ل هنالك �أنظمة م�ستبدة‬ ‫وح �ك��وم��ات ت���س�ت�ل�ه��م ال �� �ش��ري �ع��ة لدغدغة‬ ‫العواطف الدينية لدى �شعوبها‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫املواقف ال�سلبية اجتاه املحكمة‪.‬‬ ‫و�أردف � � ��ت �أن امل �ج �ت �م �ع��ات الإ�سالمية‬ ‫تنبع م��واق�ف�ه��ا ال�سلبية م��ن ن�ظ��رة ال�شك‬ ‫اجت��اه الغرب‪ ،‬واجلهل يف �أو�ساط الو�سائل‬ ‫الإع�ل�ام� �ي ��ة وم �ن �ظ �م��ات امل �ج �ت �م��ع امل ��دين‬ ‫ب��امل �ح �ك �م��ة‪ ،‬ف �� �ض�لا ع ��ن م ��واق ��ف املحكمة‬ ‫كجهة ع��دال��ة دول �ي��ة اجت ��اه م��ا يح�صل يف‬ ‫العراق وعدد من الدول التي ك�شفت �ضعف‬ ‫�أدوراها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن امل� ��ؤمت ��ر ي�ن�ظ�م��ه م�ؤ�س�سة‬ ‫ف��ري��دري ����ش اي �ب��رت الأمل ��ان� �ي ��ة والتحالف‬ ‫الدويل للمحكمة اجلنائية الدولية‪ ،‬ملناق�شة‬ ‫�إجن��ازات املحكمة والتحديات التي جتابها‬ ‫و�آفاق العمل‪.‬‬

‫املقد�سي انتقد يف وقت �سابق (قبل الثورة التون�سية)‬ ‫الد�ستور التون�سي والرئي�س التون�سي املخلوع زين‬ ‫العابدين ب��ن ع�ل��ي‪ ،‬وع�ل��ى �إث��ر ه��ذا االن�ت�ق��اد م��ا يزال‬ ‫املقد�سي م�سجونا‪ ،‬وفق العبدالالت‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬قال رئي�س اللجنة ال�شيخ حممد احلديد‬ ‫�إن معتقال �أردنينا يف العراق ُيدعى جانتي عزمي حمد‬

‫�شرذان‪ ،‬و�أعطي ا�سما �آخ��ر هو �أحمد ح�سني عبد اهلل‬ ‫وم��وج��ود حاليا ب�سجن ال�ت��اج��ي‪ .‬ويقبع يف ال�سجون‬ ‫العرقية �سجني �أردين �آخر ُيدعى �سمري رجب حممد‬ ‫ال�سوخي من ‪ ،2005‬ومت تغيري ا�سمه‪ .‬وطالب احلديد‬ ‫امل��رك��ز ال��وط�ن��ي حل�ق��وق الإن �� �س��ان ب��ال�ت�ح��رك العاجل‬ ‫لإطالق �سراح ه�ؤالء املعتقلني‪.‬‬

‫يف ظل عجز و�صل �إىل ‪ 9‬ماليني دينار وخلو ‪ 2700‬م�سجد من �إمام‬

‫«األوقاف» تطعم الفقراء وتكسوهم بأكثر‬ ‫من ستة ماليني دينار يف رمضان‬ ‫ال�سبيل– عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫قررت وزارة الأوقاف وال�ش�ؤون واملقد�سات‬ ‫الإ�سالمية تقدمي �أكرث من ‪ 6‬ماليني دينار‬ ‫كم�ساعدات للفقراء يف اململكة‪ ،‬يف وق��ت يهل‬ ‫فيه �شهر رم�ضان وال ��وزارة تعاين من عجز‬ ‫مايل‪ ،‬ونق�ص حاد يف �أعداد الأئمة‪.‬‬ ‫وقال وزير الأوقاف الدكتور عبد ال�سالم‬ ‫ال�ع�ب��ادي يف ب�ي��ان �صحايف �أم����س الأرب �ع��اء �إن‬ ‫ال ��وزارة خ�ص�صت �ستة م�لاي�ين وخم�سمائة‬ ‫�ألف دينار �ستقوم بتقدميها يف �شهر رم�ضان‬ ‫امل�ب��ارك كم�ساعدات عينية ونقدية وق�سائم‬ ‫غ ��ذاء وك���س��اء وت �ق��دمي م���ش��روع��ات ت�أهيلية‬ ‫وط � ��رود غ��ذائ �ي��ة‪ ،‬م��ن خ�ل�ال جل ��ان الزكاة‬ ‫التابعة ل�صندوق الزكاة التابعة للوزارة‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ق��رار ال ��وزارة يف ظل وج��ود ‪2700‬‬ ‫م�سجد يف �أنحاء اململكة تخلو من �أئمة‪ ،‬من‬ ‫�أ�صل ‪ 5300‬م�سجد‪ ،‬فيما تعاين ال��وزراة من‬ ‫عجز بلغ ‪ 9‬ماليني دينار‪ ،‬يف وقت بلغت فيه‬

‫موازنة الوزارة العام املا�ضي ‪ 45‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وتعاين فئة من االئمة عينوا وفق املادة‬ ‫‪ 305‬من �أو�ضاع اجتماعية ومعي�شية �صعبة‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ت�ب�ل��غ روات �ب �ه��م ال���ش�ه��ري��ة ‪ 170‬دينارا‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ع�ب��ادي يف ت���ص��ري��ح �صحايف‬ ‫�أم����س الأرب �ع��اء �إن ال ��وزارة ا�ستكملت كامل‬ ‫الإج � ��راءات وال�ترت�ي�ب��ات ال��س�ت�ق�ب��ال ال�شهر‬ ‫الف�ضيل‪ ،‬الفتا �إىل �أن جملة من الفعاليات‬ ‫والأن �� �ش �ط��ة ��س�ت�ق��ام يف ��ش�ه��ر ال �� �ص �ي��ام‪ ،‬ويف‬ ‫مقدمتها عقد املجال�س العلمية الها�شمية يف‬ ‫م�سجد امللك امل�ؤ�س�س عبد اهلل بن احل�سني‪،‬‬ ‫ي�شارك فيها عدد من العلماء من عدد من‬ ‫ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة والإ� �س�لام �ي��ة وال�صديقة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ه��ذه املجال�س �سرتكز العام‬ ‫احل��ايل على بيان م�ضامني وحم��اور ر�سالة‬ ‫ع� �م ��ان والأم� � � ��ور امل �ت �ع �ل �ق��ة ب� ��� �ش� ��ؤون الأم� ��ة‬ ‫الراهنة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح العبادي �أن الوزارة �ستعمل على‬

‫ت��أم�ين م��در��س�ين و�أئ �م��ة لل�صلوات اج��هرية‬ ‫و�� �ص�ل�اة ال �ت�راوي� ��ح خ �ل�ال ال �� �ش �ه��ر الكرمي‬ ‫يف م�ساجد اململكة م�ق��اب��ل م�ك��اف��آت قررتها‬ ‫الوزارة‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص امل�سابقة الها�شمية حلفظ‬ ‫ال �ق��ر�آن ال�ك��رمي وت�لاوت��ه وجت��وي��ده للذكور‬ ‫والإن � ��اث‪ ،‬ق��ال ال �ع �ب��ادي �إن ال � ��وزارة �ستعقد‬ ‫امل�سابقة برعاية امللك عبداهلل الثاين‪ ،‬ي�شارك‬ ‫فيها حوايل ‪ 40‬دولة عربية و�إ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أنهت ال��وزارة الرتتيبات لإقامة موائد‬ ‫الرحمن هذا العام‪ ،‬و�ست�شمل تقدمي وجبات‬ ‫�إف �ط ��ار ل�ل�أ� �س��ر ال �ف �ق�يرة ي�ت��م ت��أم�ي�ن�ه��ا �إىل‬ ‫ب�ي��وت�ه��م‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل ت��وزي��ع ط ��رود غذائية‬ ‫وم�ساعدات عينية و�ألب�سة‪.‬‬ ‫و�أع� �ل ��ن ال �ع �ب��ادي �أن امل ��راك ��ز ال�صيفية‬ ‫حل�ف��ظ ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي وت�ل�اوت��ه وجتويده‬ ‫التي انطلقت فعالياتها يف حزيران املا�ضي‪،‬‬ ‫�ستبقى منعقدة خالل ال�شهر الف�ضيل‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫مياه‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫‪3‬‬

‫ال�سرقات تكلف ‪ 50‬مليون دينار �سنويا‬

‫املؤسسات الحكومية وأصحاب اآلبار واملواطنون مدينون‬ ‫لـ«املياه» بستني مليون دينار‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أكد وزير املياه والري املهند�س حممد النجار �إن هناك م�ستحقات مالية‬ ‫على املواطنني تبلغ �ستني مليون دينار تتوزع على ثمانية و�أربعني مليونا‬ ‫على املواطنني‪ ،‬وع�شرة ماليني على �أ�صحاب الآبار ومليونني على الوزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات احلكومية‪.‬‬ ‫وقال يف م�ؤمتر �صحفي يف مبنى الوزارة �أم�س �إن تراكم هذه املبالغ حتد‬ ‫من قدرة الوزارة على �إدامة م�صادرها املائية و�صيانة ال�شبكات وجتديدها‪،‬‬ ‫مبينا انه ال ميكن احلديث عن خطط وم�شاريع مائية دون وجود التمويل‬ ‫الكايف‪.‬‬ ‫ويف هذا االجتاه بني �أن كميات املياه التي تتعر�ض لل�سرقة تقدر بنحو‬ ‫‪ 80‬مليون مرت مكعب �سنويا كلفتها الر�أ�سمالية ‪ 50‬مليون دينار‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫ف�إن الوزارة اتخذت حزمة من الإج��راءات للتعامل مع الو�ضع املائي ومبا‬ ‫تتما�شى مع متطلبات ف�صل ال�صيف والالجئني ال�سوريني‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض النجار م�شكلة �أزمة املياه التي‬ ‫ترتكز يف ثالث حمافظات هي الكرك واملفرق‬ ‫والزرقاء وانخف�ضت يف ت�سع حمافظات‪� ،‬إذ مت‬ ‫تغيري ثالثة من مدراء املياه ب�سبب �شكاوى‬ ‫انقطاع املياه‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن �أزمة املياه ارتفعت يف حمافظة‬ ‫ال �ك��رك ب���س�ب��ب االع � �ت� ��داءات ع �ل��ى حموالت‬ ‫وكابيالت الكهرباء وم�ضخات املياه ووجود‬ ‫اختالالت يف الإدارة‪.‬‬ ‫وقال ان هناك خبريا من حكومة �أملانيا‬ ‫ي�ق��وم ب�ج��ول��ة تقيم الأو� �ض ��اع يف امل �ف��رق مع‬ ‫ارتفاع جلوء ال�سوريني يف مناطق ال�ضاحية‬ ‫و�إن ال� � ��وزارة ط�ل�ب��ت م��ن اجل �ه��ات الدولية‬ ‫امل��ان �ح��ة م �� �س��اع��دات ع��اج �ل��ة ل�ت�م�ك�ي�ن�ه��ا من‬ ‫اال� �س �ت �م��رار يف ت��زوي��د ع �� �ش��رات الآالف من‬ ‫ال�سوريني الذين دخلوا اململكة مبياه ال�شرب‬ ‫وت�أمينهم بخدمات ال�صرف ال�صحي‪ ،‬خا�صة‬ ‫وان الأع��داد يف تزايد م�ستمر‪ ،‬ويرتكزون يف‬ ‫مناطق تعاين �أ�صال �شحا باملياه‪.‬‬ ‫وع �ل��اوة ع �ل��ى ال�ل�اج �ئ�ي�ن ذك ��ر الوزير‬ ‫بحلول �شهر رم�ضان املبارك يف الثلث الأخري‬

‫م��ن ��ش�ه��ر مت� ��وز‪ ،‬وع � ��ودة امل �غ�ترب�ين وتوقع‬ ‫ح��رك��ة �سياحية ن�شطة م��ن ال ��دول املجاورة‬ ‫ما يزيد من الطلب على املياه‪ ،‬ومع ذلك لن‬ ‫ي�ك��ون ه�ن��اك �أي تغيري على برنامج الدور‪،‬‬ ‫وال��وزارة اتخذت �إج��راءات وتدابري خمتلفة‬ ‫على �صعيد البحث عن م�صادر مائية جديدة‬ ‫وتطوير وت�أهيل امل�صادر امل��وج��ودة‪ ،‬و�إن�شاء‬ ‫اخلطوط الناقلة وحفر الآبار املائية وت�أهيل‬ ‫وربط العديد من هذه الآبار على اخلطوط‬ ‫الناقلة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن��ه مل��واج�ه��ة ال�ت�ع��دي��ات مت تعيني‬ ‫ع���ش��رة م��ن امل��واط�ن�ين مم��ن يقطنون بيوت‬ ‫ال �� �ش �ع��ر ك �ح��را���س يف ب �ع ����ض امل �ن��اط��ق وهم‬ ‫جم� ��اورون ل�ل�م���ص��ادر امل��ائ�ي��ة والح �ق��ا �سيتم‬ ‫تعيني بني ‪ 20‬و‪ 25‬ب�أجر مقداره ‪ 200‬دينار‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ال �ع �م��ل يف م �� �ش��روع الدي�سي‬ ‫ي�سري وفق ما يرام �ضمن ما هو خمطط له‬ ‫وبطريقة �صحيحة‪ ،‬وق��ال �إن ف��روق ارتفاع‬ ‫�أ�سعار الكهرباء بعد رفع الأ�سعار و�صلت اىل‬ ‫نحو ‪ 30‬مليون دنيار‪.‬‬ ‫ودع��ا ال��وزي��ر وزارة الداخلية واجلهات‬

‫من امل�ؤمتر ال�صحفي‬

‫االمنية املعنية للتعاون املبا�شر مع وزارة املياه‬ ‫وال ��ري والعمل على وق��ف االع �ت��داءات على‬ ‫م�صادر املياه‪.‬‬ ‫وك���ش��ف ع��ن ت�ل�ق��ي ال � ��وزارة م�ساعدات‬ ‫طارئة وعاجلة على �شكل منح من منظمة‬ ‫ال �ي��ون �ي �� �س �ي��ف مب� �ق ��دار ‪ 1.8‬م �ل �ي��ون ي ��ورو‬ ‫ل�ل�ت�ع��ام��ل م��ع ال��و� �ض��ع امل��ائ��ي يف ال�شمال‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً منطقتي الرمثا وامل�ف��رق اللتني‬ ‫ت�شهدان نزوحاً �سورياً‪ ،‬حيث تقوم الوزارة‬ ‫وك��وادره��ا ب��ال�ت�ع��اون م��ع ع��دد م��ن اجلهات‬ ‫يف حت��دي��ث ال���ش�ب�ك��ات واخل �ط��وط الناقلة‪،‬‬

‫�إ��ض��اف��ة �إىل ت��أه�ي��ل الآب ��ار يف ت�ل��ك املناطق‬ ‫من خالل التن�سيق مع �شركة مري�سي كور‪،‬‬ ‫وان الوزارة �ستوقع اتفاقية اال�سبوع املقبل‬ ‫لدرا�سة ا�ستهالك الكهرباء يف حمطات املياه‬ ‫بهدف تخفيف العجز امل��ايل ل�سلطة املياه‬ ‫حيث يتوقع بلوغ قيمة فاتورة الكهرباء‪75‬‬ ‫مليون دينار مع نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان الوزارة �أعدت درا�سات لتحديد‬ ‫املناطق التي حتتاج اىل ت�أهيل امل�ضخات ومبا‬ ‫ي ��وف ��ر‪ 10‬م�لاي�ين دي �ن��ار م��ن ق�ي�م��ة فاتورة‬ ‫الكهرباء‪.‬‬

‫على �صعيد �آخ��ر‪ ،‬وق��ع ال��وزي��ر بح�ضور‬ ‫االم�ي�ن ال �ع��ام ل�سلطة امل �ي��اه امل�ه�ن��د���س فايز‬ ‫البطاينة واالم�ي�ن ال �ع��ام ل �ل��وزارة املهند�س‬ ‫ب��ا��س��م ط�ل�ف��اح ات�ف��اق�ي��ة م��ع ��ش��رك��ة اجنكون‬ ‫(حملية) تتعلق بخطوط ناقلة من حمطة‬ ‫�أم اللولو اىل جر�ش وخ��ط ناقل م��ن خزان‬ ‫حوفا اىل عجلون‪.‬‬ ‫وت� �ه ��دف االت �ف��اق �ي��ة ال �ت ��ي وق �ع �ه��ا عن‬ ‫�شركة اجنكون مديرها العام مروان زريقات‬ ‫اىل تنفيذ م�شروعات على م�ب��د�أ الت�صميم‬ ‫والتنفيذ بهدف حت�سني خدمات املياه متهيداً‬

‫ال�ستقبال مياه الدي�سي‪.‬‬ ‫وقالت نائب مدير بنك االعمار الأملاين‬ ‫�سو�سن ع ��اروري �إن ت�ع��اون البنك م��ع وزارة‬ ‫امل�ي��اه وك��وادره��ا يركز على دع��م قطاع املياه‬ ‫وخ�صو�صاً يف حمافظات ال�شمال‪ ،‬م�شرية اىل‬ ‫�أن املحادثات االردنية الأملانية يف �شهر ت�شرين‬ ‫االول من العام احلايل �سرتكز على تخفيف‬ ‫الطاقة وبناء حمطات تنقية وم�شروعات يف‬ ‫التحلية‪ ،‬مبينة ان الدعم املقدم من البنك‬ ‫لقطاع املياه بلغ ‪ 250‬مليون يورو‪ ،‬منها ‪150‬‬ ‫لقطاع ال�شمال‪.‬‬

‫تعليم‬

‫مناقشة آلية إدارة الرتاث الثقايف األردني‬

‫لجنة لدراسة املخالفات التي حصلت‬ ‫يف مدرسة عريا‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�شكل وزي ��ر ال�ترب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م ال��دك �ت��ور فايز‬ ‫ال�سعودي جلنة خمت�صة ل��درا��س��ة املخالفات التي‬ ‫ح���ص�ل��ت يف م��در� �س��ة ع�ي�را خ�ل�ال ام �ت �ح��ان �شهادة‬ ‫ال��درا��س��ة الثانوية ال�ع��ام��ة ال ��دورة ال�صيفية للعام‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫و�أك��د ال�سعودي يف بيان �صحايف �أم�س االربعاء‬ ‫"�أن الوزارة حري�صة على تطبيق الأنظمة والتعليمات‬ ‫لتحقيق العدالة بني جميع الطلبة ورفع الظلم عن‬ ‫الطلبة املجتهدين‪ ،‬الفتا اىل �أن جميع ر�ؤ�ساء قاعات‬ ‫واملراقبني على االمتحان �أدوا دورهم على �أكمل وجه‬ ‫بالتعاون مع الأجهزة املخت�صة واملجتمع املحلي"‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد �آخر قال ال�سعودي �أنه يجري حاليا‬ ‫مراجعة الكتب املدر�سية للمرحلة الثانوية جلميع‬ ‫املباحث م��ن خ�لال جل��ان متخ�ص�صة �شكلت لهذه‬ ‫الغاية و�ضمت م�شرفني تربويني ومعلمني و�أ�ساتذة‬ ‫جامعات ومتخ�ص�صني‪.‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫وا�ضاف �أنه مت مراجعة الكتب وفقا لعدة معايري‬ ‫منها الرتكيز على املفاهيم الأ�سا�سية التوليدية‬ ‫واحل�شو والتكرار ومراعاة التكامل الر�أ�سي والأفقي‬ ‫يف املبحث ال��واح��د وامل�ب��اح��ث املختلفة ومالحظات‬ ‫امل�ي��دان ال�ترب��وي وم��راع��اة امل��ادة العلمية للم�ستوى‬ ‫ال�ع�م��ري وال �ف �ك��ري ل�ل�ط��ال��ب وم ��دى ت�ن��ا��س��ب امل��ادة‬ ‫التعليمية مع الزمن املخ�ص�ص لتنفيذها‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح الدكتور ال�سعودي �أن اللجان الفنية‬ ‫خل�صت �إىل ح�صر ع ��دد م��ن امل�ف��اه�ي��م واملوا�ضيع‬ ‫والبنود التي يجب تخ�صي�صها للمطالعة الذاتية‬ ‫بحيث تكون غري مطلوبة يف امتحان الثانوية العامة‬ ‫بنا ًء على املعايري ال�سابقة‪.‬‬ ‫وب�ين ان امل��واد التي مت تخ�صي�صها للمطالعة‬ ‫الذاتية خ�ضعت ملراجعة �أ�صحاب القرار يف الوزارة‬ ‫لدرا�ستها واق��راره��ا وتعميمها يف ال��وق��ت املنا�سب‪،‬‬ ‫مو�ضحا ان��ه �سيتم العمل بذلك اع�ت�ب��اراً م��ن العام‬ ‫الدرا�سي املقبل‪ ،‬وما مت تطبيقه على كتب املرحلة‬ ‫الثانوية �سيطبق كذلك على كتب املرحلة الأ�سا�سية‪.‬‬

‫تشكيالت جديدة يف جامعة العلوم‬ ‫اإلسالمية العاملية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قرر رئي�س جامعة العلوم الإ�سالمية العاملية‬ ‫الدكتور عبد النا�صر �أب��و الب�صل تعيني الدكتور‬ ‫نا�صر �أحمد اخلوالدة للقيام ب�أعمال نائب الرئي�س‬ ‫وعميد كلية الآداب والعلوم الإن�سانية والرتبوية‪.‬‬ ‫ووفقا لبيان �صحايف �صدر عن اجلامعة �أم�س‬ ‫االرب�ع��اء فقد ق��رر الرئي�س تعيني الدكتور �إدهام‬ ‫حن�ش القيام ب�أعمال عميد كلية العمارة والفنون‬

‫�أك ��دت الأم�ي�رة دان��ا ف��را���س �أه�م�ي��ة ال�ت�راث الثقايف‬ ‫الأردين امل��ادي وغ�ير امل��ادي والتوعية ب��ه على ا���صعيد‬ ‫املحلي والوطني والدويل والتقدير املتبادل له‪.‬‬ ‫وقالت الأم�يرة خالل تر�ؤ�سها ام�س يف مبنى وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم اجتماعاً ملناق�شة �آلية لإدارة الرتاث‬ ‫الثقايف الأردين املادي وغري املادي بح�ضور وزراء الرتبية‬ ‫والتعليم الدكتور فايز ال�سعودي وال�سياحة والآثار نايف‬ ‫الفايز والثقافة الدكتور �صالح ج��رار �أن��ه يجب �إعطاء‬ ‫املزيد من االهتمام للرتاث الثقايف امل��ادي وغ�ير املادي‬ ‫نظراً لأهميته ودوره يف حياة ال�شعوب من خالل التوا�صل‬ ‫بني املا�ضي واحلا�ضر وامل�ستقبل‪.‬‬ ‫وبني الدكتور فايز ال�سعودي �أن درا�سة تراثنا الأردين‬

‫افتتاح «مبادرة عينك على املستقبل» يطلقها‬ ‫اتحاد طلبة الجامعة األردنية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫الإ�سالمية والدكتور �شفيق العتوم القيام ب�أعمال‬ ‫عميد كلية الدرا�سات والعليا اعتباراً من الأول من‬ ‫�أيلول‪ ،‬والقيام ب�أعمال عميد البحث العلمي‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال�ب�ي��ان ف�ق��د مت ت�ع�ي�ين الدكتورة‬ ‫�أدب ال�سعود القيام ب��أع�م��ال عميد كلية العلوم‬ ‫الأ�سا�سية والدكتور ب�سام البطو�ش القيام ب�أعمال‬ ‫عميد � �ش ��ؤون ال�ط�ل�ب��ة وال��دك �ت��ور ي����س ال�شريف‬ ‫القيام ب�أعمال عميد كلية الهند�سة بالإ�ضافة‬ ‫�إىل عمله‪.‬‬

‫من خمتلف جوانبه يرتكز على �إبراز التطور االجتماعي‬ ‫الذي ي�شهده املجتمع الأردين‪ ،‬وي�ؤكد اجلذور احل�ضارية‬ ‫العريقة له‪ ،‬ولهذا تويل وزارة الرتبية والتعليم �أهمية‬ ‫كبرية لتدري�س التاريخ والرتبية الإ�سالمية والوطنية‬ ‫وال�ت�رب �ي��ة ال�ف�ن�ي��ة وامل��و��س�ي�ق�ي��ة وت���س�خ�ير تكنولوجيا‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات وت�ع�ل�ي��م ال �ل �غ��ات مل���ص�ل�ح��ة ال�ت��راث الوطني‬ ‫لالنفتاح على الثقافات الأخرى‪.‬‬ ‫وبني وزير الثقافة الدكتور �صالح جرار غنى تراثنا‬ ‫الثقايف الأردين امل��ادي وغ�ير امل��ادي وت�ن��وع��ه‪ ،‬مبيناً �أن‬ ‫الرتاث م�صدر دخل هائل يف كل العامل‪ ،‬داعياً �إىل تفعيل‬ ‫اجلانب الرتويجي لرتاثنا الوطني بحيث ي�صبح م�صدر‬ ‫دخل كبري لالقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫وب�ين وزي��ر ال�سياحة نايف الفايز �أهمية التن�سيق‬ ‫وتظافر اجلهود والعمل بروح الفريق مع كافة اجلهات‬

‫ملنع الإزدواجية يف العمل‪ ،‬الفتاً �إىل �أهمية املوروث الثقايف‬ ‫واحل�ضاري لكل منطقة يف الأردن‪.‬‬ ‫وعر�ضت �أمني �سر اللجنة الوطنية الأردنية للرتبية‬ ‫وال�ث�ق��اف��ة وال �ع �ل��وم ان�ت���ص��ار ال�ق�ه�ي��وي خ�ل�ال االجتماع‬ ‫تقريراً لتحليل الو�ضع احلايل للرتاث الوطني ا�شتمل‬ ‫على االتفاقيات التي وقع عليها الأردن يف جمال الرتاث‪،‬‬ ‫وحت�ل�ي� ً‬ ‫لا لأوج ��ه ال�ق��وة وال�ضعف وال�ف��ر���ص واملخاطر‪،‬‬ ‫والقدرات امل�ؤ�س�سية ل�صون ال�تراث الثقايف امل��ادي وغري‬ ‫امل� ��ادي‪ ،‬وحت��دي��د الأول ��وي ��ات واالح �ت �ي��اج��ات‪ .‬ويف ختام‬ ‫االجتماع مت االتفاق على ت�شكيل جلنة م�صغرة ممثلة‬ ‫لكافة ال��وزارات واجلهات املعنية بهدف و�ضع الت�صورات‬ ‫وال�سيا�سات والآليات لإدارة الرتاث الثقايف الأردين املادي‬ ‫وغري املادي على �أن تعقد اللجنة العليا اجتماعها القادم‬ ‫مطلع �شهر �أيلول املقبل‪.‬‬

‫يفتتح رئي�س اجل��ام�ع��ة الأردن �ي��ة الأ��س�ت��اذ الدكتور‬ ‫اخ�ل�ي��ف ال �ط��راون��ة ال�سبت امل�ق�ب��ل م �ب��ادرة "عينك على‬ ‫امل�ستقبل" التي يطلقها احت��اد طلبة اجلامعة الأردنية‬ ‫يف مو�سمها الثاين لإر�شاد وتوعية طلبة الثانوية العامة‬ ‫ح��ول كيفية اختيار تخ�ص�صاتهم اجلامعية‪ ،‬و�سيكون‬ ‫االفتتاح يف متام ال�ساعة الرابعة م�سا ًء يف مدرج احل�سن‬ ‫بن طالل يف عمادة �ش�ؤون الطلبة بح�ضور العديد من‬ ‫ال�شخ�صيات االعالمية والر�سمية‪.‬‬ ‫وت �ع��د م� �ب ��ادرة "عينك ع �ل��ى امل�ستقبل" امل� �ب ��ادرة‬

‫ال�شبابية الأوىل من نوعها على امل�ستوى املحلي من حيث‬ ‫الطرح والفكرة‪ ،‬فهي اول مبادرة ت�ستهدف �إر�شاد طلبة‬ ‫الثانوية العامة حول �آلية اختيار تخ�ص�صهم امل�ستقبلي‬ ‫التي انطلقت وتبلورت ونفذت من قبل فرق عمل طالبية‬ ‫�أ�شرف عليها ونظمها احتاد طلبة اجلامعة الأردنية‪ ،‬حيث‬ ‫تتكون من ‪ 8‬فرق جتاوز عدد �أفرادها ‪ 300‬طالب‪.‬‬ ‫ويبد�أ املعر�ض الأكادميي للمبادرة فعالياته يف نف�س‬ ‫ال �ي��وم‪ ،‬حيث يحتوي ب�ين ث�ن��اي��اه زواي ��ا �أك��ادمي�ي��ة ت�ضم‬ ‫�أك�ثر م��ن ‪ 150‬تخ�ص�صا يتحدث فيها �أه��ل اخل�برة عن‬ ‫التخ�ص�صات وم�ع��دالت القبول يف اجل��ام�ع��ات الأردنية‬ ‫لل�سنوات ال�ث�لاث الأخ �ي�رة‪ ،‬ويف �أي اجل��ام�ع��ات ُتد ّر�س‪،‬‬

‫وعدد ال�ساعات الدرا�سية و�سعر ال�ساعة ونبذة عن �سوق‬ ‫العمل‪،‬‬ ‫ب��اال��ض��اف��ة اىل ج��ان��ب ت�ن�م��وي ي�ق��دم جم�م��وع��ة من‬ ‫ور�شات العمل واملحا�ضرات وال��زواي��ا التي ت�ساعد طلبة‬ ‫الثانوية العامة يف كيفية اتخاذ القرار وا�ستثمار احلياة‬ ‫اجلامعية والتهيئه للمرحلة القادمة وموا�ضيع تنموية‬ ‫اخ ��رى‪ ،‬كما �سيكون ه�ن��اك ف �ق��رات ترفيهية م�سرحية‬ ‫تفاعلية وم�سابقات و�سحوبات على �أكرث من ‪ 200‬جائزة‪.‬‬ ‫ويذكر �أن فعاليات املبادرة �ست�ستمر ‪� 3‬أيام من ال�ساعة‬ ‫الرابعة حتى ال�سابعة م�ساء يف مقر عمادة �ش�ؤون الطلبة‬ ‫يف اجلامعة الأردنية و�ستكون الدعوة عامة ومفتوحة‪.‬‬

‫نقابة املعلمني تطالب باقتطاع رسوم معلمي املدارس‬ ‫الخاصة من خاللها‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫مدير عام ال�ضمان ونقيب املعلمني‬

‫ط �ل �ب��ت ن �ق��اب��ة امل �ع �ل �م�ي�ن م� ��ن ال�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي درا�� �س ��ة �إم �ك��ان �ي��ة اق �ت �ط��اع ر�سم‬ ‫االنت�ساب للنقابة من العاملني يف قطاع التعليم‬ ‫اخل��ا���ص وم ��دى �إم�ك��ان�ي��ة م���س��اع��دة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�ضمان االجتماعي للنقابة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك يف �أث �ن ��اء ال �ت �ق��اء امل��دي��ر العام‬ ‫للم�ؤ�س�سة معن الن�سور نقيب املعلمني م�صطفى‬ ‫الروا�شدة ال��ذي رافقه ع�ضوا جمل�س النقابة‬ ‫با�سل احلروب وعبري الأخر�س‪.‬‬ ‫و�أك��د ��ض��رورة اي�ج��اد �شراكة و�آل�ي��ة تعاون‬

‫حتافظ على حقوق العاملني يف قطاع التعليم‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫وق��ال الن�سور‪" :‬خالل ال�سنوات الأخرية‬ ‫عملنا على تو�سيع ق��اع��دة امل�شمولني مبظلة‬ ‫ال�ضمان االجتماعي بحيث �أ�صبحنا ن�شمل �أي‬ ‫من�ش�أة يعمل فيها عامل ف�أكرث‪ ،‬م�شرياً اىل �أن‬ ‫امل�ؤ�س�سة عملت �أي�ضاً يف جمال تو�سيع نطاقها‬ ‫باحلماية االجتماعية وب��د�أت بتطبيق ت�أميني‬ ‫الأم��وم��ة والتعطل عن العمل اللذين ي�صبان‬ ‫يف جمال تعزيز حماية الأفراد العاملني ودعم‬ ‫االق�ت���ص��اد ال��وط�ن��ي‪ ،‬م�شريا �إىل �أن امل�ؤ�س�سة‬ ‫واجهت تهرب بع�ض املن�ش�آت من �شمول كافة‬

‫العاملني لديها �أو بع�ضهم بال�ضمان"‪.‬‬ ‫و�أ�شار الن�سور اىل ان امل�ؤ�س�سة التقت عددا‬ ‫من املعلمات والعامالت يف مراكز حمو الأمية‬ ‫يف وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم وال�ل��وات��ي مل يتم‬ ‫�إ�شراكهن بال�ضمان حتى هذه اللحظة معرباً‬ ‫عن �أمله بالتو�صل �إىل ترتيبات ل�شمولهن يف‬ ‫�أقرب وقت وفقاً للت�شريعات النافذة‪ .‬و�أكد نقيب‬ ‫املعلمني م�صطفى ال��روا� �ش��دة � �ض��رورة �إيجاد‬ ‫�شراكة بني نقابة املعلمني وم�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي مبا يخدم امل�صالح امل�شرتكة ويحقق‬ ‫م�صالح املعلمني واملعلمات وي�ضمن حقوقهم‬ ‫وحياتهم الكرمية �آنياً وم�ستقبالً‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫ينظم احت��اد الكتاب والأدب��اء الأردن�ي�ين حما�ضرة‬ ‫بعنوان (الناخب الذي نريد) للنا�شط ال�سيا�سي ابراهيم‬ ‫فريحات‪ ،‬يقدم املحا�ضر ال�صحفي وجيه العتوم‪ ،‬وذلك‬ ‫يف متام ال�ساعة ال�ساد�سة من م�ساء يوم ال�سبت املوافق‬ ‫‪ ،2012/7/14‬يف مقر احت��اد الكتاب ‪�� 41‬ش��ارع املقد�سي‬ ‫خلف �سيفوي ال�شمي�ساين‪.‬‬ ‫**‬ ‫تعقد وح��دة برنامج ال�شباب الأورومتو�سطي يف‬ ‫وزارة التنمية ال�سيا�سية اليوم اخلمي�س ندوة متخ�ص�صة‬ ‫عن معايري اجلودة يف ادارة م�شروعات برنامج ال�شباب‬ ‫الأوروم�ت��و��س�ط��ي ودوره ��ا يف دع��م ال�سيا�سات الوطنية‬ ‫لل�شباب‪ ،‬وذلك يف منطقة البحر امليت‪.‬‬ ‫**‬ ‫ا�شتكى مواطنون من �أن �شركة مياهنا �أ�صبحت‬ ‫ت�شرتط ت�سجيل �شكوى عرب الهاتف عن انقطاع املياه‬ ‫قبل �إر�سال "تنك مياه" للمواطن امل�شتكي‪ .‬املوطنون‬ ‫امل�شتكون م��ن ه��ذا الأم ��ر ق��ال��وا لــ"ال�سبيل" �إن هذا‬ ‫التعقيد اجلديد ي�ؤخر احل�صول على املياه‪� ،‬إذ �إن على‬ ‫املواطن انتظار الأ�سبوع التايل من عدم �ضخ املياه ثم‬ ‫�إذا مت �ضخ امل��اء ال ت�سجل �شكوى‪ ،‬يف حني �أن ال�ضخ ال‬ ‫يكفي مللء اخلزانات‪ ،‬ويكون جواب املوظف �إن ال�ضخ مت‬ ‫وبالتايل ال�شكوى خاطئة‪ ،‬و�إن امل�شكلة لدى املواطنني‪.‬‬ ‫وعلى فر�ض لو مت ا�ستقبال ال�شكوى ف�إن على املواطن‬ ‫الذهاب اىل مقر ال�شركة وطلب "تنك ماء" وال ير�سل‬ ‫له الـ"التنك" فورا �إمنا عليه انتظار الدور‪ ،‬وقد ميتد‬ ‫لأكرث من يوم مي�ضيها املواطن بال ماء‪ .‬علما �أن هذا‬ ‫الإج � ��راء ات�خ��ذ جم ��ددا دون الإع�ل��ان ع�ن��ه مم��ا �أدخل‬ ‫املواطنني يف متاهة جديدة‪.‬‬ ‫**‬ ‫�أعلنت مديرية عمل وت�شغيل الكرك عن توفر ‪50‬‬ ‫فر�صة عمل يف جمال خدمات الطعام وال�شراب‪.‬‬ ‫�إ�ضافة اىل توفر العديد من فر�ص العمل يف جمال‬ ‫الإن�شاءات والتحميل والتنزيل وعمال النظافة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل فر�ص عمل ل�ل�إن��اث يف جم��ال اخلياطة واحلياكة‬ ‫والن�سيج‪.‬‬ ‫**‬ ‫وقع الروائي جمال ناجي الثالثاء يف املركز الثقايف‬ ‫امللكي روايته اجلديدة (غريب النهر) ال�صادرة عن الدار‬ ‫العربية للعلوم (نا�شرون) يف بريوت‪.‬‬ ‫ويف احلفل الذي �أداره الناقد الدكتور غ�سان عبد‬ ‫اخلالق عر�ض الناقدان جمدي ممدوح وحممد �سالم‬ ‫جميعان للخ�صائ�ص الأدب �ي��ة وال�ف�ن�ي��ة ل��رواي��ة ناجي‬ ‫اجلديدة‪ ،‬وامل�سالك اللغوية والأ�سلوبية التي اتبعها‪.‬‬

‫����ؤون حملية‬

‫استهالك‬

‫�إعفاء من الغرامات على �ضريبة «امل�سقفات»‬

‫«األمانة» تعد خطة رقابية مشددة على املواد الغذائية‬ ‫خالل رمضان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫�شددت �أمانة عمان الكربى �إجراءاتها الرقابية‬ ‫على امل�ؤ�س�سات والأ� �س��واق ال�شعبية املتعاملة باملواد‬ ‫ال�غ��ذائ�ي��ة مبختلف �أن��واع �ه��ا م��ن خ�ل�ال خ�ط��ة عمل‬ ‫خا�صة مع قرب حلول �شهر رم�ضان املبارك‪.‬‬ ‫وقالت مديرة دائرة الرقابة ال�صحية واملهنية يف‬ ‫االمانة الدكتورة مريفت املهريات �إن االمانة �أعدت‬ ‫خطة مدرو�سة بنا ًء على ا�س�س علمية وعملية من اجل‬ ‫�ضمان �صالحية امل��واد الغذائية امل�ستهلكة وقيمتها‬ ‫الغذائية يف اال�سواق واملحال التجارية واملتداولة خالل‬ ‫ال�شهر الكرمي ال��ذي ي�شهد زي��ادة يف �إقبال املواطنني‬ ‫على �شرائها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت م�ه�يرات يف مقابلة م��ع برنامج "عمان‬ ‫ه��ذا ال�صباح" ال��ذي يقدمه الزميل ن�ضال اخلر�شة‬ ‫ع�بر �أث�ي�ر اذاع� ��ة "هوا عمان" ب� ��أن االم��ان��ة �أع ��دت‬ ‫برناجما رقابيا م�شددا على �صالحية املواد الغذائية‬ ‫يبد�أ من ال�صباح حتى �أوقات ال�سحور �ضمن مناوبات‬ ‫على فرتات حمددة‪ ،‬حيث �سيتم خاللها الرتكيز على‬

‫اال�صناف الغذائية التي ي��زداد الطلب عليها خالل‬ ‫ال�شهر الف�ضيل ملنع �أي خمالفات �صحية‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت م �ه�يرات �أن الأم��ان��ة �ست�ضاعف جهود‬ ‫ال��رق��اب��ة وامل�ت��اب�ع��ة للمحافظة ع�ل��ى �صحة و�سالمة‬ ‫املواطنني من خالل تكثيف اجلوالت التفتي�شية على‬ ‫امل�ؤ�س�سات اال�ستهالكية وامل��والت واملطاعم واملطابخ‬ ‫واخل�ي��م وامل�خ��اب��ز وامل���س�ت��ودع��ات وامل �خ��ازن ال�ت��ي تقوم‬ ‫بتخزين وبيع امل��واد الغذائية‪ ،‬بالإ�ضافة اىل املالحم‬ ‫والأ�سواق ال�شعبية والباعة املتجولني‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �سيتم خ�لال الثلث الأول من رم�ضان‬ ‫الرتكيز على فح�ص عينات املود التموينية التي يزداد‬ ‫اقبال املواطنني عليها للت�أكد من �سالمتها التي ت�شمل‬ ‫ال�ت�م��ور‪ ،‬ق�م��ر ال��دي��ن‪ ،‬امل�ك���س��رات‪ ،‬احل �ب��وب‪ ،‬اجلميد‪،‬‬ ‫االل �ب��ان واالج �ب��ان ومنتجاتها وال���ش��ورب��ات اجلاهزة‬ ‫للتح�ضري‪ ،‬باال�ضافة اىل الع�صائر املح�ضرة يدوياً‬ ‫واجلاهزة وعينات احللويات الرم�ضانية "القطايف"‬ ‫وح�شواتها وامل�خ�ل�لات وع�ي�ن��ات ال�سلطات واملقبالت‬ ‫واملعجنات والوجبات اجلاهزة يف املطاعم واملطبوخة‬ ‫واللحوم والدواجن واال�سماك وال�شوربات وغريها‪.‬‬

‫وج��ددت الأم��ان��ة حتذيرها امل��واط�ن�ين م��ن �شراء‬ ‫الع�صائر امل�صنعة يدوياً خالل �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫ال�ت��ي تفتقد � �ش��روط الت�صنيع الآم �ن��ة‪ ،‬وال تخ�ضع‬ ‫للرقابة ال�صحية‪ ،‬م�ؤكدة حر�صها �أن يكون رم�ضان‬ ‫هذا العام خالياً من الت�سممات الغذائية‪ ،‬من خالل‬ ‫جعل املواطن �شريكاً يف م�س�ؤولية احلفاظ على �صحته‬ ‫ورفع م�ستوى الوعي لديه‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي حت��ذي��ر الأم��ان��ة بح�سب م�ه�يرات لقدوم‬ ‫رم�ضان يف ف�صل ال�صيف‪ ،‬حيث ارتفاع درجات احلرارة‬ ‫وزي��ادة اقبال املواطنني على �شراء الع�صائر امل�صنعة‬ ‫يدويا التي من �أهمها اخلروب والعرق �سو�س والتمر‬ ‫هندي والقمر دين والربتقال والليمون‪.‬‬ ‫وخالل الثلث الأخ�ير من رم�ضان �سيتم ت�شديد‬ ‫ال��رق��اب��ة ع �ل��ى امل � ��واد اال� �س��ا� �س �ي��ة ال�ل�ازم ��ة ل�صناعة‬ ‫احللويات باال�ضافة اىل املك�سرات والتمور وجوز الهند‬ ‫واحل �� �ش��وات امل �ع��دة لكعك ال�ع�ي��د‪ ،‬ف�ضال ع��ن تكثيف‬ ‫احل �م�لات ع�ل��ى امل�خ��اب��ز وحم�ل�ات احل�ل��وي��ات وجميع‬ ‫انواع ال�شوكوالتة والع�صائر وال�سكاكر‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى دعت الأمانة املواطنني املكلفني‬

‫لال�ستفادة من ف�ترة الإع�ف��اء من الغرامات املرتتبة‬ ‫على �ضريبة الأبنية والأرا�ضي "امل�سقفات" واملعارف‬ ‫املتحققة ع�ل��ى ع�ق��ارات�ه��م م�ن��ذ ��س�ن��وات �سابقة التي‬ ‫ت�س�ستمر حتى نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر دائ� ��رة ال�ت�ح���ص�ي��ل يف �أم��ان��ة عمان‬ ‫�أحمد العمو�ش �إن رئا�سة ال��وزراء وافقت على �إعفاء‬ ‫املكلفني م��ن ال�غ��رام��ات املرتتبة عليهم منذ �سنوات‬ ‫بهدف التخفيف على املواطنني ورفع ن�سبة التح�صيل‬ ‫للأمانة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن امل �ك �ل��ف ��س�ي�ح���ص��ل ع �ل��ى �إع� �ف ��اء كامل‬ ‫للغرامات اذا مت دفع �أ�صل املطالبة خالل �شهري متوز‬ ‫و�آب من العام احلايل‪ ،‬ويح�صل املكلف على �إعفاء ‪80‬‬ ‫يف املئة �إذا مت دف��ع �أ�صل املطالبة خ�لال �شهر �أيلول‪،‬‬ ‫فيما �سيح�صل من يدفع �أ�صل املطالبة خ�لال �شهر‬ ‫ت�شرين �أول على ‪ 60‬يف املئة لتنخف�ض �إىل ‪ 40‬يف املئة‬ ‫يف حال مت الدفع خالل �شهر ت�شرين الثاين‪ ،‬لت�صل‬ ‫يف �أدنى م�ستوياتها �إىل ‪ 20‬يف املئة �إذا مت الدفع خالل‬ ‫ال�شهر الآخري من العام احلايل‪.‬‬

‫إغالق ‪ 42‬مركزا وعيادة أسنان مخالفة يف أقل من عام‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ق��ال نائب نقيب �أط�ب��اء الأ�سنان الدكتور �سمري‬ ‫الق�ضاة �إن جمل�س النقابة �أغ�ل��ق ‪ 42‬ع�ي��ادة ومركز‬ ‫�أ�سنان خمالفة لل�شروط منذ بداية عمل املجل�س حتى‬ ‫الآن‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ق���ض��اة �إن املجل�س ع�م��ل ع�ل��ى م ��دار عام‬ ‫كامل مبحاربة املخالفات و�شركات الت�سويق الطبي‬ ‫(البطاقات املدفوعة م�سبقا)‪ ،‬و�أح��رزت تقدما نوعيا‬ ‫يف هذا اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫و�أك ��د الق�ضاة يف م��ؤمت��ر �صحفي عقد �أم����س يف‬ ‫م�ق��ر ال�ن�ق��اب��ة ب�ح���ض��ور �أم�ي�ن ��س��ر ال�ن�ق��اب��ة الدكتور‬ ‫عبداهلل الرنتي�س �أنه مت ت�شكيل جلان تفتي�ش ومراقبة‬ ‫بالتعاون مع وزارة ال�صحة يف املحافظات‪ ،‬و�أو�ضح �أن‬

‫النقابة تعمل على مالحقة �شركات الت�سويق الطبي‬ ‫التي تعمل على ترويج بطاقات الت�أمني ال�سنية‪ ،‬حيث‬ ‫مت �إغالق حوايل ‪� 9‬شركات و�إنذار بع�ض منها‪ ،‬وحترير‬ ‫خمالفات مالية للبع�ض الآخر‪.‬‬ ‫وع��ن ملف ال�ت��أم�ين ال�صحي اخل��ا���ص بالنقابة‪،‬‬ ‫�شدد الق�ضاة على �أن��ه ومنذ ب��داي��ة ال�ع��ام احل��ايل مت‬ ‫�إدارة الت�أمني ال�صحي ب�شكل ذات��ي من قبل جمل�س‬ ‫النقابة‪ ،‬حيث زادت حاالت املعاجلة من ‪ 743‬حالة �إىل‬ ‫‪ 972‬حالة خ�لال الأ�شهر ال�ستة م��ن ال�ع��ام ‪� 2012‬أي‬ ‫بن�سبة ‪ ،%30.8‬مبينا �أن قيمة ال�صرف املادي على هذه‬ ‫احلاالت تناق�صت بن�سبة ‪ 15.6‬يف املئة‪.‬‬ ‫وفيما يخ�ص ملف التقاعد �أ�شار �إىل �أن النقابة‬ ‫تعمل حاليا على ا�ستحداث �شريحتني تقاعديتني‬ ‫وطرحها على الهيئة العامة ملناق�شتها �أواخ��ر ال�شهر‬

‫املقبل‪ ،‬حيث من املتوقع طرح �شريحة ‪ 600‬دينار و‪800‬‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وحول ملف �أطباء �أ�سنان وزارة ال�صحة �أكد الق�ضاة‬ ‫�أن��ه مت تثبيت كلمة "طبيب" على الطبيب الب�شري‬ ‫وطبيب الأ�سنان‪ ،‬بعد �أن كان هناك ظلم و�إجحاف من‬ ‫حيث العالوات واحلوافز‪ ،‬مبينا �أن االختالف بقي يف‬ ‫درجة التعيني فقط‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص ملف �أطباء �أ�سنان غزة‪ ،‬قال الق�ضاة‬ ‫�إن� ��ه وم �ن��ذ ب��داي��ة ال � ��دورة احل��ال �ي��ة مل�ج�ل����س النقابة‬ ‫اجلديد‪ ،‬واملجل�س يبذل جهدا حلل ق�ضيتهم‪ ،‬مبينا‬ ‫انه طرح الق�ضية لأكرث من مرة �أمام جمل�س النقباء‬ ‫و�أمام جاللة امللك ورئي�س الوزراء ووزير ال�صحة‪.‬‬ ‫و�أك��د ان النقابة لديها القناعة التامة يف حقهم‬ ‫باحل�صول على رخ�صة مزاولة مهنة‪ ،‬حيث مت يف ‪29‬‬

‫من �أيلول العام ‪ 2011‬خماطبة امللك حول ق�ضيتهم‪،‬‬ ‫ويف الرابع من ت�شرين �أول من نف�س العام مت خماطبة‬ ‫الديوان امللكي‪ ،‬كما جرت عدة لقاءات مع وزارة ال�صحة‬ ‫ومت التو�صل �إىل تفاهمات لإجراء تعديل على قانون‬ ‫النقابة بهذا اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن جمل�س النقابة �سيعمل على تعديل‬ ‫الفقرة ‪ 7‬من قانون النقابة الذي ي�شري �إىل �ضرورة �أن‬ ‫يكون طبيب الأ�سنان �أردين اجلن�سية للح�صول على‬ ‫رخ�صة املزاولة‪ ،‬ليتم تعديلها ب�إ�ضافة "�أن يكون �أردين‬ ‫اجلن�سية او حامال جلواز �سفر �أردين" دون ا�شرتاط‬ ‫ح�صوله على رقم وطني‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال�ق���ض��اة �أن ه ��ذا ال�ت�ع��دي��ل �إن مت �إق� ��راره‬ ‫واملوافقة عليه‪� ،‬سيمنح �أطباء �أ�سنان غزة املقيمني يف‬ ‫اململكة رخ�صة دائمة ولي�ست �سنوية‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫أسرتاليا تشدد على التعامل اإلنساني‬ ‫مع األغنام املستوردة إىل األردن‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�شدد وفد من احلكومة اال�سرتالية على‬ ‫وزارة ال��زراع��ة مبا يتعلق بالرفق باحليوان‬ ‫(ال�ت�ع��ام��ل الإن �� �س��اين) ال�ت��ي ت�شمل عمليات‬ ‫النقل وال��رع��اي��ة ال�صحية التي تن�سجم مع‬ ‫التعليمات الدولية الناظمة للرفق باحليوان‬ ‫م��ن حيث عمليات ال��ذب��ح الع�شوائية‪ ،‬ونقل‬ ‫الأغنام على منت �سفنها �أو من خالل امل�ساهمة‬ ‫يف تطبيق الكثري من اال�شرتاطات يف امل�سالخ‬ ‫لتنظيم عمليات ذبح الأغنام ب�صورة مثالية‪.‬‬ ‫والتقى وزير الزراعة �أحمد �آل خطاب الناطق‬ ‫الر�سمي با�سم الربملان اال�سرتايل هون بيرت‬ ‫�سليرب بح�ضور ال�سفرية اال�سرتالية يف عمان‬ ‫هايدي فينمور‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �آل خ �ط��اب �أن ال� � ��وزارة ملتزمة‬

‫ب��ات�خ��اذ جميع ال�سبل والإج � ��راءات املتعلقة‬ ‫ب�سالمة احليوانات احلية قبل وبعد و�صولها‬ ‫للأرا�ضي الأردن�ي��ة والقوانني النافذة التي‬ ‫تنظم هذه العملية‪.‬‬ ‫وب �ح��ث �آل خ �ط��اب خ�ل�ال ال �ل �ق��اء اوجه‬ ‫ال�ت�ع��اون الثنائي يف امل�ج��ال ال��زراع��ي و�سبل‬ ‫ت�ط��وي��ره��ا ك��ذل��ك ال �ع�لاق��ات ال�ت�ج��اري��ة بني‬ ‫البلدين ال�صديقني‪ ،‬خا�صة ان التعليمات التي‬ ‫�أ�صدرتها حكومة ا�سرتاليا بخ�صو�ص جتارة‬ ‫الأغنام احلية والتي ت�ؤكد التعامل والرفق‬ ‫باحليوان واالن�سجام مع التعليمات الدولية‬ ‫الناظمة للرفق باحليوان ورعايته يف اطار‬ ‫االلتزام بامل�س�ؤولية جتاه احلد من تداعيات‬ ‫وان�ع�ك��ا��س��ات احل�م�ل��ة ال �ت��ي ت�شنها جماعات‬ ‫ال�ضغط املمثلة يف جمعيات ومنظمات الرفق‬ ‫باحليوان يف ا�سرتاليا ملنع ت�صدير‪.‬‬

‫محافظ البلقاء يزور مديرتي املياه‬ ‫والصناعة والتجارة‬ ‫البلقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد حمافظ البلقاء ح�سن ع�ساف �ضرورة‬ ‫اي�صال املياه للمواطنني ب�شكل دوري يكفي‬ ‫احتياجاتهم‪ ،‬وان تكون املياه ذات موا�صفات‬ ‫قيا�سية و�سليمة‪ ،‬وقال الع�ساف خالل زيارته‬ ‫مديرية مياه البلقاء واجتماعه م��ع مدير‬ ‫املياه املهند�س خالد العبيدين ان املياه تعترب‬ ‫��ش��ري��ان احل�ي��اه للمواطن‪ ،‬وتعترب م��ن �أهم‬ ‫احل��اج��ات اليومية وه��و ما يدعونا للتعاون‬ ‫مع كافة القطاعات املختلفة لو�ضع برنامج‬ ‫دوري ل�ضمان اي�صال املياه لكافة املنازل‪.‬‬ ‫وبني مدير مياه البلقاء املهند�س خالد‬ ‫العبيدين ان ادارة مياه البلقاء تعمل وفق‬ ‫ب��رن��ام��ج زم�ن��ي معد م�سبقا لتغطية جميع‬

‫م�ن��اط��ق امل�ح��اف�ظ��ة ب��امل�ي��اه وم��راع��اة املناطق‬ ‫ذات الطبيعية اجلغرافية املختلفة والعالية‬ ‫التي حتتاج لزيادة يف قوة ال�ضخ ووقته‪ ،‬و�أكد‬ ‫العبيدين ان ادارة امل�ي��اه تعمل وم��ن خالل‬ ‫فريق م�ي��ادين وعلى م��دار ال�ساعة ال�صالح‬ ‫االع �ط��ال امل �ت �ك��ررة ال �ت��ي حت��دث يف خمتلف‬ ‫امل�ن��اط��ق ل�ل�ح�ف��اظ ع�ل��ى امل �ي��اه و��ض�م��ان عدم‬ ‫هدرها‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م �ت �� �ص��ل و� �ض �م��ن جوالته‬ ‫امليدانية‪ ،‬التقى حمافظ البلقاء ح�سن ع�ساف‬ ‫مب��دي��ر ال�صناعة وال�ت�ج��ارة بال�سلط �سامر‬ ‫خ ��وري واط �ل��ع ع�ل��ى ��س�ير ال�ع�م��ل باملديرية‬ ‫و�آل �ي��ة م��راق�ب��ة اال� �س��واق وا��س�ت�ق��رار اال�سعار‬ ‫و�ضمان تقدمي مواد متوينية �آمنة و�صحية‬ ‫وبا�سعار معقولة للمواطنني‪.‬‬

‫أهالي حيان يغلقون الشارع‬ ‫الرئيس احتجاجا على انقطاع املياه‬ ‫املفرق‪ -‬ابراهيم اخلوالدة‬ ‫�أغ�ل��ق مواطنون يف قرية حيان التابعة‬ ‫لق�ضاء بلعما الطريق الرئي�س لرابط بني‬ ‫ق�ضاء بلعما وحمافظة املفرق احتجاجا على‬ ‫ع��دم و�صول املياه �إليهم منذ خم�سة �أ�شهر‪،‬‬ ‫وق��د ق��ام املوطنون ب��إغ�لاق ال�شارع الرئي�س‬ ‫ب��احل�ج��ارة و�إ��ش�ع��ال االط ��ارات �إىل ح�ين حل‬ ‫م�شكلة املياه‪.‬‬ ‫وو� � �ص� ��ل حم ��اف ��ظ امل � �ف� ��رق �إىل مكان‬ ‫االح �ت �ج��اج ووع ��د امل�ح�ت�ج�ين ب��إي���ص��ال املياه‬ ‫�إىل بيوتهم يف �أ�سرع وقت االم��ر‪ ،‬ال��ذي حدا‬

‫باملحتجني التهديد ب�إغالق الطريق الرئي�س‬ ‫مرة �أخرى �إذا ما مت �إي�صال املياه �إىل احلي‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل ان حمافظة املفرق متر ب�إزمة‬ ‫مياه منذ ثالثة ا�شهر‪� ،‬إذ تقدمت كثري من‬ ‫املناطق بال�شكوى النقطاع املياه عن �أحيائهم‬ ‫ومناطقهم وك��ان �آخ��ره��ا ق�ي��ام مواطنني يف‬ ‫ثغرة اجلب ب�إغالق ال�شارع الرئي�س الوا�صل‬ ‫ب�ين ال��زرق��اء وامل �ف��رق ل�لان�ق�ط��اع امل�ت�ك��رر يف‬ ‫املياه عنهم‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن حم��اف�ظ��ة امل �ف��رق حت��وي عدة‬ ‫حمطات �ضخ للمياه �أهمها حمطة �ضخ مياه‬ ‫الزعرتي التي تزود �إقليم ال�شمال باملياه‪.‬‬

‫افتتاح فعاليات امللتقى العلمي التاسع للتواصل‬ ‫الحضاري العماني املغاربي‬ ‫املفرق‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬ ‫نظمت وح��دة ال��درا��س��ات العمانية يف جامعة �آل البيت‬ ‫امللتقى العلمي التا�سع بعنوان التوا�صل احل�ضاري العماين‬ ‫املغاربي يف الع�صر احلديث (�سليمان با�شا الباروين وح�ضوره‬ ‫يف الثقافة العمانية) رع��اه رئي�س اجلامعة الدكتور فار�س‬ ‫امل�شاقبة ومب�شاركة نخبة من العلماء والباحثني‪.‬‬ ‫و�ألقى الدكتور امل�شاقبة كلمة قال فيها‪�" :‬إن جامعة ال‬ ‫البيت ت�شرع ابوابها خدمة للعلم و�أهله‪ ،‬فهذه اجلامعة التي‬ ‫انبثقت فل�سفتها من جوهر اال�سالم احلنيف وتقوم مبادئها‬ ‫على �أ�س�س الو�سطية واالعتدال‪ ،‬واهدافها تنه�ض على اعمدة‬ ‫التوا�صل مع ال�شعوب العربية واال�سالمية وذلك ان�سجاما‬ ‫مع ر�ؤية املغفور له ب�إذن اهلل جاللة امللك احل�سني بن طالل‬

‫طيب اهلل ث��راه التي �أرداه��ا جامعة جتمع بني علوم الدين‬ ‫والدنيا"‪.‬‬ ‫الأم�ي�ن ال�ع��ام مبكتب االف�ت��اء يف �سلطنة ع�م��ان ال�شيخ‬ ‫احمد بن �سعود ال�سيابي او�ضح بدوره ان عُمان عرفت الزعيم‬ ‫ال �ب��اروين قبل ان ت��راه‪ ،‬وذل��ك م��ن خ�لال ج�ه��وده وجهاده‪،‬‬ ‫و�شاع ذك��ره يف او�ساط القطر العماين ل��دى جميع اطيافه‬ ‫املجتمعية‪ ،‬ومل يغب الباروين عن بال القيادة ال�سيا�سية يف‬ ‫عُمان التي عينته ممثال لها يف امل�ؤمترات ومفو�ضا عنها يف‬ ‫حل اخلالفات وايجاد التفاهمات ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ال�سيابي �أن عُمان احت�ضنت الزعيم الباروين‬ ‫احت�ضان االم احلنون البنها املثقل بالهموم وال�شجون التي‬ ‫وج��د فيها احل�ضن ال��داف��ئ بعد رحلة حياته ال�شاقة القى‬ ‫خاللها من الن�صب والتعب �ألوانا‪.‬‬

‫مدير وح��دة ال��درا��س��ات ال ُعمانية يف اجلامعة الدكتور‬ ‫عليان اجل��ال��ودي اك��د م��ن جانبه ان ال��وح��دة ترجمت منذ‬ ‫ن�ش�أتها ر�سالة جامعة ال البيت واملتثملة بر�سالة اال�سالم‬ ‫ال�سمحة الداعية اىل التجديد واالج�ت�ه��اد وا�شاعة الفكر‬ ‫احلر امل�ستنري‪ ،‬حيث نه�ضت الوحدة ال ُعمانية مبا خطط لها‬ ‫من اه��داف وخدمة ت��راث الأم��ة وح�ضارتها وفكر علمائها‬ ‫الأف��ذاذ‪ ،‬من خالل خدمة ت��راث عُمان وح�ضارتها‪ ،‬وجاءت‬ ‫ال �ن��دوة ث�م��رة ال �ت �ع��اون م��ا ب�ين ج��ام�ع��ة �آل ال�ب�ي��ت وجامعة‬ ‫ال�سلطان قابو�س‪.‬‬ ‫مدير مركز ال��درا��س��ات ال ُعمانية يف جامعة ال�سلطان‬ ‫قابو�س الدكتور حم�سن الكندي تطرق اىل اهمية اقامة مثل‬ ‫هذه امللتقيات الثقافية ما بني اجلامعتني و�صوال اىل حتقيق‬ ‫التعاون والتوا�صل املطلوبة خلدمة العلماء وامل�ؤرخني‪.‬‬

‫وفد من االتحاد األوروبي يطلع على تجربة مراكز اإلصالح‬ ‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬ ‫قام وفد من االحتاد االوروبي بزيارة اىل مديرية تنمية‬ ‫الر�صيفة لالطالع على التجربة االردنية يف جمال مراكز‬ ‫اال�صالح‪ ،‬حيث التقى الوفد مدير التنمية االجتماعية امين‬ ‫رباع بح�ضور احمد �شحيدات رئي�س ق�سم االحداث يف وزارة‬ ‫التنمية االجتماعية ونا�صر الدالبيح رئي�س ق�سم املجتمع يف‬ ‫وزارة التنمية االجتماعية‪.‬‬ ‫وقدم رباع �شرحا عن مراكز تربية االحداث واال�ساليب‬ ‫املتطورة يف دع��م م��راك��ز تربية االح��داث وم��راك��ز اال�صالح‬ ‫والت�أهيل‪ ،‬و�أكد للوفد الزائر ان مديرية التنمية االجتماعية‬

‫تقدم الرعاية ال��س��رة نزيل م��راك��ز اال��ص�لاح وت�ستمر هذه‬ ‫الرعاية حتى بعد خروج رب اال�سرة من ال�سجن‪.‬‬ ‫وتطرق رباع اىل ان الر�صيفة تعترب من االماكن اال�شد‬ ‫فقرا وانت�شارا للبطالة التي ت�صل ن�سبتها اىل ‪ 20‬يف املئة‪،‬‬ ‫وا��ش��ار رب��اع اىل اهتمام وزارة التنمية االجتماعية بنزالء‬ ‫مراكز اال�صالح وا�سرهم ويتم التعاون مع مديرية العمل‬ ‫م��ن اج��ل ت ��أم�ين ف��ر��ص��ة ع�م��ل خل��ري�ج��ي م��راك��ز اال�صالح‬ ‫ودجمهم يف املجتمع‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س الوفد االوروبي تورين ادمز اىل ان التن�سيق‬ ‫م��ع مديرية االم��ن ال�ع��ام يف رع��اي��ة ن��زالء م��راك��ز اال�صالح‬ ‫واالهتمام بهم امر �ضروري‪ ،‬و�أهمية العمل على ت�أمني حياة‬ ‫كرمية لهم ودجم�ه��م يف املجتمع ع��ن طريق ت��أم�ين فر�ص‬

‫عمل لهم‪.‬‬ ‫و�أك��د ع�ضو الوفد ج��اي �شميث اهمية اع��ادة االندماج‬ ‫والت�أهيل لل�سجناء على اهمية قيام وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫با�ستحداث مكتب خ��ا���ص مل��راج�ع��ة ال �ن��زالء واال��س�ت�م��اع اىل‬ ‫�شكوى النزالء وتقدمي كل عون وم�ساعدة لهم‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫�أن تدريب وت�أهيل نزالء مراكز اال�صالح �أمر �ضروري‪.‬‬ ‫وقام الوفد بزيارة اىل مركز ت�أهيل االنتاج وا�ستمع من‬ ‫مدير التنمية امين رباع �شرحا عن �سبب ايقاف العمل يف هذا‬ ‫املركز و�ضرورة �إع��ادة ت�أهيله خلدمة املجتمع املحلي ورافق‬ ‫الوفد النقيب حممد الزعبي من مراكز تدريب وتطوير‬ ‫مراكز اال�صالح‪.‬‬

‫املدير العام لدائرة الشؤون الفلسطينية يلتقي‬ ‫لجنة خدمات مخيم حطني‬

‫مواطن يطلق النار‬ ‫على ابنته ويصيبها‬ ‫يف قدمها‬

‫�أكد املدير العام لدائرة ال�ش�ؤون الفل�سطينية حممود العقرباوي‬ ‫خالل اجتماعه مع جلنة خدمات خميم حطني واللجنة اال�ست�شارية‬ ‫�أهمية دور اللجان اال�ست�شارية التي مت ت�شكيلها يف املخيمات يف ر�سم‬ ‫وتخطيط الربامج واخلطط التنموية يف املخيمات‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار العقرباوي خ�لال االجتماع اىل ان الهدف من ت�شكيل‬ ‫هذه اللجان هو تو�سيع قاعدة امل�شاركة ال�شعبية يف �صنع القرار مبا‬ ‫ينعك�س على حت�سني وتطوير م�ستوى اخلدمات املقدمة للقاطنني‬ ‫ان�سجاما مع ال��ر�ؤي��ة امللكية للإ�صالح يف �شتى املناحي ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية والثقافية‪.‬‬ ‫و�أكد العقرباوي �أنه مت اختيار �أع�ضاء هذه اللجان بعناية تامة‬ ‫لتكون �أكرث متثيال مل�ؤ�س�سات املجتمع املدين يف املخيمات‪.‬‬ ‫فيما �أعرب �أع�ضاء اللجنة عن تقديرهم للجهود التي ت�ضطلع‬ ‫بها دائرة ال�ش�ؤون الفل�سطينية للنهو�ض مب�ستوى اخلدمات املقدمة‬ ‫ل�ق��اط�ن��ي امل�خ�ي�م��ات‪ ،‬م���ش��ددي��ن ع�ل��ى ت�ع��اون�ه��م امل�ط�ل��ق م��ع الدائرة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الأخرى العاملة يف املخيم يف �سبيل حتقيق هذه الغاية‪.‬‬ ‫كما ا�ستعر�ضوا خطة عمل اللجنة للمرحلة القادمة مبا يتفق‬

‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�أ�صيبت م��واط�ن��ة يف ح��ي العراتفة يف‬ ‫الر�صيفة بعيارين ن��اري�ين يف رجلها من‬ ‫ق �ب��ل وال ��ده ��ا‪ ،‬ومت ن�ق�ل�ه��ا اىل م�ست�شفى‬ ‫االم�ير في�صل وحالتها العامة متو�سطة‪،‬‬ ‫حيث �أك��د مدير م�ست�شفى االم�ير في�صل‬ ‫ال��دك �ت��ور ط�ل�ال ع�ب�ي��دات دخ ��ول املواطنة‬ ‫لتلقي العالج‪.‬‬ ‫وح�ضر اىل موقع احلادث مدير �شرطة‬ ‫الر�صيفة العقيد زياد باكري ورئي�س مركز‬ ‫�أمن املدينة الرائد احمد الروا�شدة ورئي�س‬ ‫ق���س��م االم ��ن ال��وق��ائ��ي اب��راه �ي��م الدعجة‬ ‫وال �ب �ح��ث اجل �ن��ائ��ي م �ه �ن��د ال �� �ش �ب �ل��ي‪ ،‬ومت‬ ‫�إلقاء القب�ض على مطلق االع�يرة النارية‬ ‫وامل �� �س��د���س امل���س�ت�ع�م��ل وب��ا� �ش��رت االجهزة‬ ‫االمنية التحقيق‪.‬‬

‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬

‫من اللقاء‬

‫مع املهام والواجبات املوكلة اليها‪ ،‬كما اختاروا ح�سني �شاهني ليكون‬ ‫رئي�سا للجنة اال�ست�شارية واملحامي عالء القدومي مقررا لها‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان ال�ع�ق��رب��اوي �أع ��اد م��ؤخ��را ت�شكيل ع��دد م��ن جلان‬ ‫خدمات املخيمات يف �إطار اخلطة ال�شاملة التي و�ضعها ل�ضخ دماء‬ ‫ج��دي��دة �أك�ث�ر متثيال للقطاعات ال�شبابية والن�سائية والنقابية‬ ‫واالجتماعية يف املخيمات‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫برلمان‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫‪5‬‬

‫الطراونة طلب مرارا من النواب عدم اجللو�س يف مقاعد الوزراء لتلبية املطالب‬

‫مجلس النواب يفشل يف بحث قانون‬ ‫املالكني واملستأجرين لغياب األعضاء‬ ‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫حال خروج النواب من حتت قبة الربملان دون ا�ستمرار جل�سة جمل�س النواب ام�س‪ ،‬مما‬ ‫�أ�ضطر رئي�س املجل�س بالإنابة عاطف الطراونة اىل رفع اجلل�سة لفقدانها الن�صاب القانوين‪.‬‬ ‫وخاطب الطراونة النواب قبل رفع اجلل�سة قائال‪« :‬لن ا�ستمر يف �إدارة جل�سة فاقدة للن�صاب‬ ‫القانوين‪� ،‬أنا م�ضطر لرفع اجلل�سة اىل موعد قادم يحدد الحقا»‪.‬‬ ‫ورفعت اجلل�سة خالل مناق�شة النواب لأهم القوانني املدرجة على جدول �أعمال الدورة‬ ‫اال�ستثنائية «م�شروع القانون املعدل للمالكني وامل�ست�أجرين»‪ ،‬ويعترب القانون ذا �أهمية كبرية‬ ‫ملختلف �شرائح املجتمع‪.‬‬ ‫وق �ب��ل رف ��ع اجل�ل���س��ة ن��ا� �ش��د الطراونة‬ ‫زم�لاءه النواب خالل اجلل�سة ‪ 3‬مرات بعدم‬ ‫اجللو�س يف مقاعد الوزراء‪.‬‬ ‫وق � ��ال‪" :‬ال ي �ح��ق ل �ل �ن��واب اجل �ل��و���س يف‬ ‫الأماكن املخ�ص�صة للوزراء‪ ،‬ومن كان لديه‬ ‫اي م �ع��ام�ل�ات او م �ط��ال��ب ل � �ل� ��وزراء يجب‬ ‫عليه �إمتامها بعد انتهاء اجلل�سة"‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫"مطلوب منا �إقرار ت�شريعات وقوانني مهمة‬ ‫للوطن واملواطن‪ ،‬وعلينا �إقرارها"‪.‬‬ ‫رد قانون املالكني‬ ‫النائب تامر بينو طلب يف حديثه حول‬ ‫املادة الأوىل من قانون املالكني بـ"رد م�شروع‬ ‫ال �ق��ان��ون امل� �ع ��دل ح �ف��اظ��ا ع �ل��ى اال�ستقرار‬ ‫الت�شريعي يف الأردن‪ ،‬خا�صة وان هذا القانون‬ ‫يعر�ض للمرة الثالثة على املجل�س للتعديل‬ ‫خالل عام ون�صف"‪.‬‬ ‫و�أكد �أن "جزءا من م�شكلة القانون تكمن‬ ‫يف ت��دخ��ل ال �ن��واب ل�صالح ط��رف م��ن طريف‬ ‫امل�شكلة املالكني او امل�ست�أجرين‪ ،‬واملطالبات‬ ‫النيابية بتعديل القانون �أدخلتنا يف �إ�شكاالت‬ ‫جديدة"‪ ،‬ف�ي�م��ا ط��ال�ب��ت ال �ن��واب وف ��اء بني‬ ‫م�صطفى‪ ،‬رمي بدران‪� ،‬سلمى الرب�ضي‪ ،‬حممد‬

‫ال�شرو�ش‪ ،‬حممد احلجوج مبناق�شة القانون‬ ‫املعدل لتفادي االختالالت التي وقعت خالل‬ ‫تطبيق القانون ال�ساري املفعول‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫تطبيق مبد�أ "بدل املثل"‪.‬‬ ‫رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ف��اي��ز ال� �ط ��راون ��ة �أي ��د‬ ‫م��داخ�ل��ة ال�ن��ائ��ب ب�ي�ن��و‪ ،‬م ��ؤك��دا يف رده على‬ ‫مداخالت النواب ب�أن "التعديالت جاءت بناء‬ ‫على طلب الغالبية النيابية‪ ،‬و�أن��ا �شخ�صيا‬ ‫ر��ص��دت مطالبات ق��راب��ة ال� �ـ‪ 85‬يف امل��ائ��ة من‬ ‫ال �ن ��واب خ�ل�ال م�ن��اق���ش��ات ال �ب �ي��ان ال� ��وزاري‬ ‫تطالب بتعديل القانون‪ ،‬وما مت جاء ا�ستجابة‬ ‫لتوجهات جمل�سكم الكرمي‪.‬‬ ‫وح ��ال ف �ق��دان ال�ن���ص��اب ال �ق��ان��وين دون‬ ‫ا�ستكمال مناق�شة م�شروع القانون‪.‬‬ ‫الأموال غري املنقولة‬ ‫ويف بداية اجلل�سة �أق��ر ال�ن��واب القانون‬ ‫املعدل لقانون الأحكام املتعلقة بالأموال غري‬ ‫املنقولة ل�سنة ‪.2012‬‬ ‫و�أجرى النواب تعدي ً‬ ‫ال على القانون يلزم‬ ‫املتعاملني يف �سوق العقار بت�سجيل الوكاالت‬ ‫املتعلقة بالت�صرفات الناقلة مللكية الأموال‬ ‫غري املنقولة على ال�سجل العقاري وتنفيذ‬

‫احكامها خالل �ستة ا�شهر من تاريخ تنظيمها‬ ‫لال�ستفادة من ح�سم ر�سم ت�سجيل الوكالة‬ ‫من الر�سوم وال�ضرائب املقررة قانونا على‬ ‫بيع العقار‪.‬‬ ‫ويلزم م�شروع القانون الوكيل بت�سجيل‬ ‫الوكالة غري القابلة للعزل التي يتم تنظيمها‬ ‫بني الأ�صول والفروع او الزوجني او االخوة‬ ‫واالخ��وات او بني ال��ورث��ة‪ ،‬ودف��ع ر�سم ن�سبته‬ ‫ن�صف يف امل��ائ��ة م��ن القيمة امل �ق��درة للعقار‪،‬‬ ‫مع ح�سم هذا الر�سم من الر�سوم وال�ضرائب‬ ‫املقررة قانونا على بيع العقار يف حال تنفيذ‬ ‫ال�غ��ر���ض م��ن ال��وك��ال��ة خ�ل�ال خم�س �سنوات‬ ‫من تاريخ تنظيمها‪ .‬وا�شار وزي��ر املالية اىل‬ ‫ان ال�ق��ان��ون ج��اء حل�م��اي��ة ح��ق اخل��زي�ن��ة من‬ ‫ال �ت ��أخ�ير يف دف��ع ال��ر� �س��وم مل��دة �سنة كاملة‪،‬‬ ‫وتقدمي الفرتة اىل ثالثة ا�شهر يف حني قرر‬ ‫جمل�س النواب ان تكون الفرتة ‪� 6‬أ�شهر‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة تقدمت بتعديالت على‬ ‫م�شروع قانون معدل لقانون معدل لالحكام‬ ‫امل�ت�ع�ل�ق��ة ب� ��االم� ��وال غ�ي�ر امل �ن �ق��ول��ة يق�ضي‬ ‫بتخفي�ض مدة اال�ستفادة اىل ‪� 3‬شهور �إال �أن‬ ‫اللجنة القانونية رفعتها اىل ‪� 6‬شهور‪.‬‬ ‫وبح�سب ما �أقر جمل�س النواب ف�إنه يجب‬

‫من جل�سة �أم�س‬

‫ت�سجيل الوكالة امل�شار اليها ل��دى مديرية‬ ‫للت�سجيل املخت�صة مقابل ر�سم ن�سبته ‪ 16‬يف‬ ‫الألف من القيمة املقدرة للمال غري املنقول‬ ‫املوكل به وتو�ضع �إ�شارة بهذا اخل�صو�ص على‬ ‫�صحيفة ال�سجل العقاري العائدة لذلك املال‪،‬‬ ‫و�شطب جمل�س ال�ن��واب ال�ع�ب��ارة التي تقول‬ ‫"ويح�سم هذا الر�سم من الر�سوم وال�ضرائب‬ ‫املقررة قانونا على بيع العقار"‪.‬‬ ‫و�سيح�سم الر�سم امل�شار اليه من الر�سوم‬ ‫وال�ضرائب املقررة قانونا على بيع العقار اذا‬ ‫مت تنفيذ الغر�ض من الوكالة خالل ‪� 6‬شهور‬

‫من تاريخ تنظيمها واذا مل يتم تنفيذ الغر�ض‬ ‫منها خالل هذه املدة ي�ستوفى كامل الر�سوم‬ ‫وال���ض��رائ��ب امل�ق��ررة قانونا على بيع العقار‬ ‫عند تقدمي الوكالة لتنفيذ �أحكامها‪.‬‬ ‫و�ألغى جمل�س النواب الن�ص ال��ذي كان‬ ‫يتحدث ع��ن ع��دم �إل��زام�ي��ة الوكيل بت�سجيل‬ ‫الوكالة اال اذا كانت غري قابلة للعزل وطلب‬ ‫ت�سجيلها حيث كان يتوجب عليه عندئذ دفع‬ ‫الر�سم‪.‬‬ ‫وي�ل��زم الوكيل بح�سب التعديالت على‬ ‫ال �ق��ان��ون بت�سجيل ال��وك��ال��ة اذا ك��ان��ت غري‬

‫قابلة للعزل وعليه دفع ر�سم ن�سبته ن�صف يف‬ ‫املئة من القيمة امل�ق��درة للمال غري املنقول‬ ‫امل��وك��ل ب��ه ويح�سم ه��ذا الر�سم م��ن الر�سوم‬ ‫وال�ضرائب املقررة قانونا على بيع العقار اذا‬ ‫مت تنفيذ الغر�ض من الوكالة خالل خم�س‬ ‫�سنوات من تاريخ تنظيمها‪.‬‬ ‫وكان رئي�س املجل�س عبد الكرمي الدغمي‬ ‫رح ��ب يف ب ��داي ��ة اجل �ل �� �س��ة ب��رئ �ي ����س جمل�س‬ ‫ال �ن��واب اال� �س�ترايل بيرت �سليرب وال�سفرية‬ ‫اال�سرتالية يف عمان اللذين ح�ضرا جانبا من‬ ‫جل�سة النواب‪.‬‬

‫خالل لقاء يف جمل�س النواب خ�ص�ص للبحث وقف الإ�ضراب‬

‫الدغمي يطلب من الفنانني تعليق إضرابهم ويعدهم بتحقيق مطالب النقابة‬

‫ال�سبيل– �أمين ف�ضيالت‬ ‫�أك��د نقيب الفنانني الأردن �ي�ي�ن ح�سني‬ ‫اخل �ط �ي��ب �أن جم �ل ����س ال �ن �ق��اب��ة �سيجتمع‬ ‫ل �ل �ت��داول ب�خ���ص��و���ص ط�ل��ب رئ�ي����س جمل�س‬ ‫النواب عبد الكرمي الدغمي تعليق االعت�صام‬ ‫الذي تنفذه النقابة منذ ما يقارب ال�شهر‪.‬‬ ‫و�أع��رب عن �أمله يف �أن يقرر جمل�س‬ ‫ال �ن �ق��اب��ة ت �ع �ل �ي��ق االع �ت �� �ص��ام ب� �ن ��اء على‬ ‫ت� �ع� �ه ��دات ال ��دغ� �م ��ي ب �ت �ح �ق �ي��ق مطالب‬

‫النقابة من خ�لال متابعتها مع اجلهات‬ ‫ذات العالقة‪.‬‬ ‫وط �ل��ب ال��دغ �م��ي خ�ل�ال ت��ر�ؤ� �س��ه ام�س‬ ‫اج�ت�م��اع جلنة ال�ترب�ي��ة وال�ث�ق��اف��ة وال�شباب‬ ‫ال�ن�ي��اب�ي��ة ال ��ذي خ�ص�ص ل�ل�ت�ح��اور م��ع وفد‬ ‫النقابة برئا�سة اخلطيب وقف الإ�ضراب‪.‬‬ ‫و�أك��د الدغمي �أن املجل�س لديه �سلطة‬ ‫رقابية على احلكومة وي�ستطيع ان يلزمها‬ ‫بالق�ضايا ال �ع��ادل��ة وال�ق��ان��ون�ي��ة و�أن ��ه يقف‬ ‫دائما مع املطالب ما دامت حمقة‪ ،‬الفتا �إىل‬

‫�أن احل��وار وح��ده ه��و ال�سبيل للتو�صل �إىل‬ ‫احل�ل��ول املنا�سبة والقوا�سم امل�شرتكة التي‬ ‫تر�ضي كل الأطراف‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ال��دغ�م��ي خ�ل�ال ال�ل�ق��اء الذي‬ ‫ح �� �ض ��ره وزي� � ��ر ال �ث �ق ��اف ��ة �� �ص�ل�اح ج� ��رار‬ ‫وال�ن��ائ��ب ال�ث��اين لرئي�س جمل�س النواب‬ ‫خليل عطية ورئي�س جلنة الرتبية النائب‬ ‫الدكتور ن�ضال القطامني والنواب ممدوح‬ ‫العبادي وحممد ال��ذوي��ب وعبد الرحيم‬ ‫البقاعي والأم�ين العام للمجل�س حممد‬

‫ال��ردي �ن��ي ع�ل��ى � �ض��رورة اح �ت�رام وتقدير‬ ‫الفن والفنانني‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أن ال�ف�ن��ان�ين الأردن� �ي�ي�ن لي�س‬ ‫ل��دي �ه��م �أج� �ن ��دات خ��ا� �ص��ة و�إمن � ��ا لديهم‬ ‫�أج �ن��دات وطنية ت�صب يف خ��دم��ة الوطن‬ ‫وال �� �ش �ع��ب و�أن �ه ��م ج ��زء م �ه��م وع��زي��ز من‬ ‫الن�سيج الوطني الأردين‪.‬‬ ‫وقال اخلطيب ان الدغمي وعد ببذل‬ ‫ق�صارى جهده لتلبية هذه املطالب حيث‬ ‫وعد مبخاطبة احلكومة لت�سديد العجز‬

‫يف � �ص �ن��دوق ال �ت ��أم�ي�ن ال���ص�ح��ي للنقابة‬ ‫ال�ب��ال��غ ‪� 135‬أل��ف دي �ن��ار ودع��م ال�صندوق‬ ‫مب��ائ��ة �أل��ف دي�ن��ار �سنويا وت��وح�ي��د ن�سبة‬ ‫ال �ع�ل�اوة امل�ه�ن�ي��ة ل�ل�ف�ن��ان�ين ال �ع��ام �ل�ين يف‬ ‫ال �ق �ط��اع ال� �ع ��ام وت �� �ش �ك �ي��ل ف��رق��ة م�سرح‬ ‫وط �ن ��ي وف ��رق ��ة م��و� �س �ي �ق �ي��ة متخ�ص�صة‬ ‫يف وزارة ال �ث �ق��اف��ة‪ ،‬و�إ� �ض��اف��ة ع���ض��و من‬ ‫النقابة �إىل جلنة التفتي�ش على املطاعم‬ ‫وال�ن��وادي وتعديل قانون النقابة لين�ص‬ ‫على �إلزامية الع�ضوية فيها �إ�ضافة �إىل‬

‫منح قطعة �أر���ض منا�سبة لإقامة �إ�سكان‬ ‫للفنانني عليها وامل�ساعدة يف توظيف عدد‬ ‫من الفنانني العاطلني عن العمل‪.‬‬ ‫و�أع� ��رب وف ��د ال�ف�ن��ان�ين ع��ن �شكرهم‬ ‫وت� �ق ��دي ��ره ��م ل��رئ �ي ����س جم �ل ����س ال� �ن ��واب‬ ‫و�أع� � ��� � �ض � ��اء امل� �ج� �ل� �� ��س ع� �ل ��ى متابعتهم‬ ‫واهتمامهم بق�ضايا الفنانني‪ ،‬م�ؤكدين �أن‬ ‫هدفهم �أن يكون لهم دور يف املجتمع و�أن‬ ‫يبقى عملهم ي�صب يف امل�صلحة الوطنية‬ ‫وخدمة الوطن‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫«املهندسني» تخاطب «األمانة» حول مخالفة مشاريع‬ ‫لشروط البناء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫خاطبت نقابة املهند�سني �أم��ان��ة عمان‬ ‫الكربى لوقف تنفيذ ‪ 190‬م�شروعاً مت ر�صد‬ ‫خم��ال�ف��ات فيها م��ن �أج��ل التقيد بالتنفيذ‬ ‫ال���ص�ح�ي��ح وذل ��ك يف ال�ت�ق��ري��ر ال �� �ص��ادر عن‬ ‫الدائرة الفنية التابعة لنقابة املهند�سني‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �إىل قيام اللجان امل�شرتكة‬ ‫امل���ش�ك�ل��ة م��ن ك��ل م��ن �أم��ان��ة ع �م��ان ونقابة‬ ‫املهند�سني ونقابة املقاولني والدفاع املدين‬ ‫بالك�شف ع��ن ‪ 1969‬م�شروعا قيد التنفيذ‬ ‫يف خمتلف مناطق �أمانة عمان خالل �شهر‬ ‫حزيران؛ وذلك تطبيقاً لأحكام قانون البناء‬

‫الوطني ولر�صد املخالفات والتجاوزات التي‬ ‫حت�صل �أث�ن��اء التنفيذ والعمل على التقيد‬ ‫ب�أ�س�س التنفيذ ال�صحيح من اج��ل اخلروج‬ ‫مبن�ش�أ ام��ن و�سليم لي�صل امل���ش��اري��ع التي‬ ‫مت ال�ك���ش��ف عليها م�ن��ذ ب��داي��ة ال �ع��ام ‪3759‬‬ ‫م�شروعاً‪.‬‬ ‫و��س�ب��ق ل�ل��دائ��رة الفنية يف ال�ن�ق��اب��ة �أن‬ ‫ن �� �ش��رت ت �ق��ري��ره��ا ن �� �ص��ف ال �� �س �ن��وي ال ��ذي‬ ‫�سجل ارتفاعاً يف حجم العمل مقارن ًة مع‬ ‫نف�س ال �ف�ترة م��ن ع��ام ‪ 2011‬ال ��ذي �سبقه‬ ‫فقد �سجلت ارت�ف��اع�اً م�ق��داره ‪ 9‬يف املئة يف‬ ‫م�ساحة م�شاريع الأبنية املقرتحة املدققة‬ ‫وان�خ�ف��ا��ض�اً مب �ق��دار ‪ 7‬يف امل�ئ��ة يف م�ساحة‬

‫امل�شاريع القائمة بارتفاع �إجمايل مبقدار‬ ‫‪ 6‬يف امل �ئ��ة ع��ن م���س��اح��ة امل���ش��اري��ع ال �ت��ي مت‬ ‫تدقيقها خالل نف�س الفرتة من عام ‪2011‬‬ ‫للأبنية القائمة واملقرتحة وارتفاع يف عدد‬ ‫العقود مبقــدار ‪ 15‬يف امل�ئ��ة‪ .‬وعلى �صعيد‬ ‫حجم العمل املتعلق با�ستطالع املوقع فقد‬ ‫بلغ ع��دد العقود لل�ستة �شهور الأوىل من‬ ‫ال �ع��ام احل ��ايل ‪ 4359‬ع �ق��داً مت�ث��ل ‪126342‬‬ ‫مرتاً طولياً بلغ عددها لنف�س الفرتة من‬ ‫ال�ع��ام ال���س��اب��ق ‪ 3847‬ع�ق��داً مت�ث��ل ‪110147‬‬ ‫م�تراً ط��ول�ي�اً ب��ارت�ف��اع �إج�م��ايل يف الأعماق‬ ‫مقداره ‪ 15‬يف املئة‪.‬‬

‫ديوان الخدمة املدنية يبحث مع شركات التوظيف‬ ‫تسويق الكفاءات‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ب �ح��ث رئ �ي ����س دي � ��وان اخل��دم��ة املدنية‬ ‫الدكتور خلف الهمي�سات خالل لقائه �أم�س‬ ‫االربعاء مندوبي وممثلي �شركات التوظيف‬ ‫مو�ضوع ت�سويق ال�ك�ف��اءات االردن�ي��ة حملياً‬ ‫وخ��ارج �ي��ا ب �ه��دف ال�ت�خ�ف�ي��ف م ��ن ظاهرة‬ ‫البطالة‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ان ال� � ��دي� � ��وان وف� � ��ر ق ��اع ��دة‬ ‫بيانات لإط�لاع اجلهات الراغبة بتعيني‬ ‫الكفاءات االردنية على املعلومات اخلا�صة‬ ‫بطالبي التوظيف والتخ�ص�صات التي‬ ‫يحملونها‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان لدى الديوان ‪246.283‬‬ ‫�ألف طلب توظيف ت�شمل ‪ 700‬تخ�ص�ص‬

‫وي�ستقبل �سنوياً نحو ‪ 35‬الف طلب‪.‬‬ ‫وب �ي��ن ان ال � ��دي � ��وان ي �ت��وا� �ص��ل مع‬ ‫ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص ع�ل��ى م���س�ت��وى اململكة‬ ‫وخارجها ومع ال�سفارات االردنية بهدف‬ ‫ت�سويق الكفاءات وتوظيف العمالة وان‬ ‫ع��دد امل�شرتكني يف خ��دم��ة ��س��وق العمل‬ ‫ي��زي��د ع�ل��ى ‪ 181‬م���ش�ترك�اً ي��دخ�ل��ون اىل‬ ‫املوقع االلكرتوين للديوان (دبليو دبليو‬ ‫دبليو دوت �سي ا���س بي دوت ج��وف دوت‬ ‫جو)‪.‬‬ ‫وق��ال ان��ه مت االع�لان عن ‪ 506‬وظائف‬ ‫دولية خالل العام ‪ 2011‬وذلك بالتعاون مع‬ ‫وزارة اخلارجية واملنظمات الدولية‪ ،‬وهناك‬ ‫درا� �س��ة يعدها ال��دي��وان ع��ن م��دى ا�ستفادة‬ ‫امللحقني العماليني يف ال�سفارات االردنية‬

‫م��ن خ��دم��ة ت���س��وي��ق ط �ل �ب��ات ال �ت��وظ �ي��ف يف‬ ‫الدول العربية‪.‬‬ ‫وناق�ش رئي�س ال��دي��وان واالم�ي�ن العام‬ ‫�سامح النا�صر وع��دد من موظفي الديوان‬ ‫وم�ن��دوب��و وممثلو ال�شركات اجن ��ازات ق�سم‬ ‫ت �� �س��وي��ق ال� �ك� �ف ��اءات االردن � �ي� ��ة ال � ��ذي وفر‬ ‫بالتن�سيق مع ال�شركات املخت�صة بالت�سويق‬ ‫‪ 1300‬فر�صة عمل ع��ام ‪ ،2011‬و‪ 1600‬عام‬ ‫‪.2010‬‬ ‫ومت عر�ض قاعدة البيانات املتوافرة يف‬ ‫ديوان اخلدمة املدنية بهدف اطالع مندوبي‬ ‫وممثلي ال�شركات على �آلية الدخول لتلك‬ ‫البيانات والتعرف على التخ�ص�صات املطلوبة‬ ‫ل�سوق العمل‪.‬‬

‫«األطباء» تنفذ توقفا عن العمل‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك���ش��ف ن�ق�ي��ب الأط �ب ��اء ال��دك �ت��ور احمد‬ ‫العرموطي �أن النقابة ووزارة ال�صحة بد�أتا‬ ‫من خالل الق�سم القانوين يف الوزارة بدرا�سة‬ ‫ال�ت�ع��دي�لات امل�ط�ل��وب��ة ع�ل��ى ق��ان��ون النقابة‬ ‫ملنع توقيف االطباء وحماكمتهم �أح��رارا يف‬ ‫ق�ضايا اال�شتباه بوقوع خط�أ طبي‪.‬‬ ‫ونفذت نقابة االطباء توقفا عن العمل‬ ‫ل�ل�اط �ب��اء ال �ع��ام �ل�ين يف ال �ق �ط��اع اخلا�ص‬

‫وامل��راك��ز ال�صحية وامل�ست�شفيات اجلامعية‬ ‫من ال�ساعة ال��واح��دة حتى الثانية من بعد‬ ‫ظهر ام�س للمطالبة بعدم توقيف االطباء‬ ‫�إال بعد ثبوت اخلط�أ الطبي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان مطلب النقابة بعدم توقيف‬ ‫االطباء يعود للعام ‪ 1998‬حيث �أقرت الهيئة‬ ‫العامة للنقابة تعديالت على قانون النقابة‬ ‫متنع توقيف االطباء �إال �أن تلك التعديالت‬ ‫ما زالت يف ديوان الت�شريع منذ ذلك احلني‪.‬‬ ‫وبني العرموطي �أنه ال يوجد �أي طبيب‬ ‫موقوف حاليا وانه مت تكفيل االطباء الذين‬

‫اوق �ف��وا م ��ؤخ��را‪ ،‬وان امل�ط�ل��وب ع��دم ايقاف‬ ‫االطباء م�ستقبال‪.‬‬ ‫وو�صف ال�ت��زام االط�ب��اء بدعوة النقابة‬ ‫للتوقف عن العمل ملدة �ساعة باجليد‪ ،‬حيث‬ ‫ال �ت��زم االط �ب��اء مكاتبهم و�أم��اك��ن عملهم‪،‬‬ ‫وان��ه مت ا�ستثناء احل��االت الطارئة والوالدة‬ ‫وحاالت العناية احلثيثة من التوقف‪.‬‬ ‫وك��ان��ت نقابة االط�ب��اء ق��د �أق��رت حملة‬ ‫ملنع توقيف االطباء حتت عنوان "نعم حلق‬ ‫املري�ض يف ال�شفاء‪ ..‬نعم للق�ضاء العادل‪..‬‬ ‫نعم لعدم توقيف الطبيب"‪.‬‬

‫خالل افتتاحه م�صنعا لإنتاج الأدوية‬

‫البلبيسي يؤكد أهمية الصيدلة يف دعم‬ ‫االقتصاد الوطني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد م�ست�شار وزير ال�صحة الدكتور‬ ‫ع ��ادل البلبي�سي �أه�م�ي��ة دور ال�صيدلة‬ ‫يف دع��م االق�ت���ص��اد ال��وط�ن��ي؛ م��ن خالل‬ ‫ال�صناعة الدوائية الأردنية‪.‬‬ ‫وافتتح البلبي�سي مندوبا عن وزير‬ ‫ال�صحة ال��دك�ت��ور عبد اللطيف وريكات‬ ‫�أم ����س م���ص�ن�ع��ا لإن �ت��اج الأدوي � ��ة ل�شركة‬ ‫التقدم لل�صناعات ال��دوائ�ي��ة يف منطقة‬ ‫املوقر بلواء �سحاب‪.‬‬ ‫وقال �إن وزارة ال�صحة تويل الأبحاث‬ ‫العلمية يف علوم ال�صيدلة كواحدة من‬ ‫�أب��رز الق�ضايا اهتماما �أك�بر يف خططها‬ ‫وبراجمها و�سيا�ساتها؛ نظرا لأهميتها‬

‫يف حفظ الأم��ن ال��دوائ��ي باعتباره �أحد‬ ‫روافد االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ال �ب �ل �ب �ي �� �س��ي خ �ل�ال االفتتاح‬ ‫�أهمية دور ال�صيدلة يف دع��م االقت�صاد‬ ‫الوطني؛ من خ�لال ال�صناعة الدوائية‬ ‫الوطنية التي تبو�أت مكانة رفيعة حمليا‬ ‫وتتمتع ب�سمعة طيبة عربيا ودوليا‪ ،‬كما‬ ‫ت�سهم يف ت��وف�ير ح��اج��ة ال���س��وق املحلي‬ ‫من الأدوي��ة‪ ،‬م�ضيفا �أن �صادرات الأردن‬ ‫الدوائية و�صلت لأك�ثر من �ستني دولة‬ ‫يف العامل‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت ��ه‪ ،‬حت � ��دث امل� ��دي� ��ر ال �ع ��ام‬ ‫ل���ش��رك��ة ال �ت �ق��دم ل�ل���ص�ن��اع��ات الدوائية‬ ‫ال��دك�ت��ور ف ��اروق م��راد ع��ن ت��اري��خ ور�أ�س‬ ‫م��ال ال�شركة ال��ذي يقدر بثمانية ع�شر‬ ‫مليون دينار‪.‬‬

‫يف ح�ين ق��ال رئ�ي����س جمل�س الإدارة‬ ‫ف���ض��ل ن�ي�روخ �إن ال���ص�ن��اع��ات الدوائية‬ ‫الأردن � � �ي� � ��ة �� �ص� �ن ��اع ��ة مم � �ي� ��زة ت�ضاهي‬ ‫م �ث �ي�لات �ه��ا م ��ن ال �� �ص �ن��اع��ات الدوائية‬ ‫العاملية والعربية‪ ،‬كونها ا�ستطاعت �أن‬ ‫ت��دخ��ل �أك�ث�ر م��ن �ستني ��س��وق��ا مببيعات‬ ‫ت�صديرية و�صلت �إىل �أك�ث�ر م��ن ن�صف‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫و�شكر وزارة ال�صحة متمثلة بوزير‬ ‫ال�صحة د‪.‬عبد اللطيف وريكات‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أنه لأول مرة نرى وفرا يف ميزانيتها‬ ‫وح��ر��ص��ا على ت��وف�ير الأدوي ��ة للمر�ضى‬ ‫وال�سيطرة على م�شاكل النق�ص وهدر‬ ‫الأدوي� � ��ة يف امل ��راك ��ز ال �ت��ي ��ش�ك�ل��ت دائما‬ ‫م�شكلة ك�برى تعاين منها امل�ست�شفيات‬ ‫واملراكز ال�صحية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫القوى والحراكات املشاركة يف «اللقاء التشاوري» تعلن مقاطعة‬ ‫االنتخابات النيابية ترشحا وانتخابا‬ ‫ال�سبيل – خليل قنديل‬ ‫�أع���ل���ن امل�����ش��ارك��ون يف اللقاء‬ ‫ال������ت�������������ش������اوري ال�����������ذي نظمته‬ ‫احل��رك��ة الإ�سالمية م�ساء �أم�س‬ ‫مب�������ش���ارك���ة مم���ث���ل���ي (‪ ) 35‬من‬ ‫ال����ق����وى ال���وط���ن���ي���ة واحل����راك����ات‬ ‫ال�����ش��ع��ب��ي��ة وال��ن��ق��اب��ي��ة واحلزبية‬ ‫ا�ضافة اىل عدد من ال�شخ�صيات‬ ‫امل�ستقلة املطالبة بالإ�صالح عن‬ ‫مقاطعتهم لالنتخابات النيابية‬ ‫املقبلة تر�شحا وانتخابا يف ظل‬ ‫ق���ان���ون ال�������ص���وت ال���واح���د وع���دم‬ ‫اج����راء ال��ت��ع��دي�لات الد�ستورية‬ ‫الـــــالزمة‪.‬‬ ‫ودع�����ا ال���ب���ي���ان ال�������ص���ادر عن‬ ‫ال���ل���ق���اء ال����ذي����ن اق���ي���م يف املركز‬ ‫ال��ع��ام جلماعة االخ���وان امل�سلمني‬ ‫ال�����ش��ع��ب االردين اىل مقاطعة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات ال��ن��ي��اب��ي��ة ‪ ،‬وت�شكيل‬ ‫حكومة توافقية انتقالية قادرة‬ ‫على �إج���راء �إ���ص�لاح��ات د�ستورية‬ ‫�شاملة حتقق مبد�أ ال�شعب م�صدر‬ ‫ال�������س���ل���ط���ات م�����ن خ���ل��ال �إج��������راء‬ ‫تعديالت د�ستورية ج��ذري��ة تعيد‬ ‫كافة ال�صالحيات �إىل امل�ؤ�س�سات‬ ‫الد�ستورية الوطنية‪.‬‬ ‫واك����د ال��ب��ي��ان ع��ل��ى ا�ستمرار‬ ‫ال��ع��م��ل ال�����ش��ع��ب��ي وت��ط��وي��ره حتى‬ ‫حت���ق���ي���ق اال�������ص���ل��اح ال�سيا�سي‬ ‫ال�شامل للنظام ‪ ،‬م�شريا اىل انه‬ ‫"مت تقدمي ق��وى ال�شد العك�سي‬ ‫( م�ؤ�س�سة الف�ساد واال���س��ت��ب��داد )‬ ‫على رغبة ال�شعب بقانون انتخاب‬

‫مي���ك���ن امل����واط����ن��ي�ن م�����ن اختيار‬ ‫جمل�س ن��واب تنبثق عنه حكومة‬ ‫حتظى بثقة �شعبية بجانب اجراء‬ ‫تعديالت د�ستورية ا�سا�سية جتعل‬ ‫ال�شعب م�صدر ال�سلطات " ‪ ،‬كما‬ ‫اع��ت�بر ال��ب��ي��ان ان ق��ان��ون ال�صوت‬ ‫الواحد " رجع باالردن والأردنيني‬ ‫ع�شرات ال�سنني اىل الوراء يف زمن‬ ‫الربيع العربي" ‪ ،‬وا�صفا القانون‬ ‫ب���ان���ه " جم�����زوء وغ��ي�ر د�ستوري‬ ‫وي���ع���ي���د ان����ت����اج جم���ال�������س نيابية‬ ‫�شكلية واقرب اىل التعيني "‪.‬‬ ‫وا�����ش����ار م���دي���ر ال���ل���ق���اء �سامل‬ ‫ال����ف��ل�اح����ات يف ك���ل���م���ت���ه �إىل �أن‬ ‫ال�����ل�����ق�����اء ج���������اء يف ظ�������ل ال���������ردة‬ ‫الوا�ضحة ع��ن الإ���ص�لاح ال�شامل‬ ‫والإ�����ص����رار ع��ل��ى و���ص��ف��ة ال�صوت‬ ‫ال��واح��د ‪ ،‬م�شريا اىل ان احلركة‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة �أج��ل��ت ق��راره��ا ب�ش�أن‬ ‫االن���ت���خ���اب���ات ال��ن��ي��اب��ي��ة م���ن اجل‬ ‫الت�شاور مع احلركات والتجمعات‬ ‫والأح��زاب وال�شخ�صيات الوطنية‬ ‫الإ�����ص��ل�اح����ي����ة "ليكون ال����ق����رار‬ ‫وطنيا وت�شاوريا ولعلها مقدمة‬ ‫خلطوات قادمة" ‪ ،‬كما ا�شار اىل‬ ‫انه من املنتظر ان ي�صدر جمل�س‬ ‫�����ش����ورى الأخ����������وان ق��������راره حول‬ ‫االنتخابات اليوم اخلمي�س يف ظل‬ ‫هذه امل�شاورات ‪.‬‬ ‫و�أكد ع�شرات املتحدثني خالل‬ ‫اللقاء على ان ه��دف احل��راك هو‬ ‫اال����ص�ل�اح ال�����ش��ام��ل والد�ستوري‬ ‫وان������ه ال ي���ج���وز ت���ق���زمي مطالب‬ ‫احلراك بقانون االنتخابات الذي‬

‫و����ص���ف���وه ب���ان���ه م���رف���و����ض رف�ضا‬ ‫قاطعا وميثل ا�ستمرارا ل�سيا�سة‬ ‫تفتيت املجتمع وانه يعك�س وجود‬ ‫نية لتزوير ارادة ال�شعب ‪.‬‬ ‫و ط��ال��ب ع��دد م��ن املتحدثني‬ ‫ب��ت�����ش��ك��ي��ل جم��ل�����س وط���ن���ي اردين‬ ‫ل�لان��ق��اذ وال��ت��غ��ي�ير مب�����ش��ارك��ة من‬ ‫خمتلف االحزاب والقوى الوطنية‬ ‫بحيث ينبثق عن املجل�س حكومة‬ ‫ظل وبرملان ظل مع ت�شكيل جمعية‬ ‫ت�أ�سي�سية العادة �صياغة الد�ستور‬ ‫مبا يحمي �سلطة ال�شعب ‪.‬‬ ‫ك����م����ا ن�������دد امل����ت����ح����دث����ون مبا‬ ‫و�����ص����ف����وه ب����ا�����س����ت����م����رار ال���ن���ظ���ام‬ ‫با�ستفزاز ال�شعب والتحايل على‬ ‫مطالبهم ‪ ،‬معتربين ان الت�سريع‬ ‫يف اج���راء االن��ت��خ��اب��ات ي��ه��دف اىل‬ ‫قطع احلراك ال�شعبي ‪ ،‬كما اكدوا‬ ‫على ا�ستمرار احل���راك وتطويره‬ ‫والعمل على ا�سرتاتيجية �شاملة‬ ‫حل�����ث امل���ج���ت���م���ع ع����ل����ى مقاطعة‬ ‫االنتخابات و�إف�شالها‪.‬‬ ‫وك����ان امل��ج��ت��م��ع��ون ق��د �شكلوا‬ ‫جل��ن��ة ل�����ص��ي��اغ��ة ال��ب��ي��ان اخلتامي‬ ‫ع���ن ال��ل��ق��اء ح��ي��ث ���ض��م��ت اللجنة‬ ‫كل م��ن غ��ازي اب��و جنيب الفايز‪،‬‬ ‫م���و����س���ى احل����دي����د ‪ ،‬د‪.‬اب����راه����ي����م‬ ‫الروا�شدة ‪ ،‬جمال غنيمات ‪ ،‬فواز‬ ‫ال��ه��واو���ش��ة ‪ ،‬حم��م��د الدهيمات‪،‬‬ ‫ع���ب���د ال�����وه�����اب ف���ري���ح���ات ‪ ،‬زي����اد‬ ‫ال��دق��ام�����س��ة‪ ،‬د‪���.‬س��ل��ط��ان اب��و ت��اي��ه ‪،‬‬ ‫د‪.‬اح��م��د ع��ن��اب ‪ ،‬حممد اب��و خلف‬ ‫الدبا�س ‪� ،‬شريف حمافظة ‪ ،‬احمد‬ ‫اجلعافرة ‪.‬‬

‫«املهندسني» تشكل ‪ 18‬لجنة تطوعية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫���ش��ك��ل��ت ن��ق��اب��ة امل��ه��ن��د���س�ين جل���ان الن�شاطات‬ ‫العامة فيها‪ ،‬وهي جلان عمل تطوعية يف خمتلف‬ ‫الق�ضايا واجل��وان��ب املهنية والعلمية وذل��ك بعد‬ ‫�إغالق فرتة االنت�ساب‪.‬‬ ‫وبلغ �أعداد جلان الن�شاطات العامة هذا العام‬ ‫‪ 18‬جلنة عمل تطوعي‪ ،‬هي جلنة ممار�سة املهنة‬ ‫وجلنة املياه والبيئة وجلنة املكتبة واملجلة وجلنة‬ ‫الطاقة والبناء الأخ�ضر وجلنة م�شاريع التخرج‬ ‫وجلنة معادلة ال�شهادات وجلنة الإع�ل�ام وتقنية‬ ‫املعلومات وجلنة االت�صال وتقنية املعلومات وجلنة‬ ‫املهند�سني ال�����ش��ب��اب وجل��ن��ة امل��ه��ن��د���س��ات واللجنة‬ ‫الثقافية االجتماعية وجلنة احلج والعمرة وجلنة‬ ‫"مهند�سون من �أجل فل�سطني والقد�س" وجلنة‬ ‫م��ق��اوم��ة ال��ت��ط��ب��ي��ع وال��ق�����ض��اي��ا ال��ق��وم��ي��ة وجلنة‬ ‫احل��ري��ات وجل��ن��ة دع��م ال�صناعة الوطنية وجلنة‬ ‫امل�س�ؤولية االجتماعية وجلنة م�ست�شفى جنني‪.‬‬ ‫و�أ����ش���ار ن��ق��ي��ب امل��ه��ن��د���س�ين امل��ه��ن��د���س عبداهلل‬ ‫عبيدات �إىل �أن �أع��داد املهند�سني يف ه��ذه اللجان‬ ‫ي���ق���در ب���امل���ئ���ات‪ ،‬ف��ي��م��ا ي���ق���در �أع�������داد املهند�سني‬ ‫امل��ت��ط��وع�ين يف خمتلف جل���ان ال��ن�����ش��اط��ات العامة‬ ‫وال�شعب الهند�سية والهيئات النقابية ما يقارب‬ ‫الأل��ف متطوع ومتطوعة‪ ،‬مبيناً ان النقابة كانت‬ ‫دوماً حري�صة على تطوير العمل النقابي واملهني‬

‫م��ن خ�لال اال���س��ت��ف��ادة م��ن اخل�ب�رات ال��ت��ي ميلكها‬ ‫املهند�سون املتطوعون مما ك��ان له �أث��ر وا�ضح يف‬ ‫تطور عمل النقابة واالرت��ق��اء بها مقدماً �شكره‬ ‫لكل العاملني ولكل اجلهود املبذولة التي ت�شارك‬ ‫يف �صنع القرار النقابي من خالل امل�شاركة الفاعلة‬ ‫يف هذه اللجان‪.‬‬ ‫وبني عبيدات �أن النقابة كانت حري�صة على‬ ‫دع��م العمل النقابي التطوعي مما ك��ان له الأثر‬ ‫ال��ب��ال��غ ب��زي��ادة التفاعل وت��ط��وي��ر العمل وال�سري‬ ‫به دون وج��ود �أي من العوائق‪ ،‬م�ؤكداً �أن جمل�س‬ ‫النقابة �سيبقى ب�شكل دائ���م داع��م��اً لكل اجلهود‬ ‫التي من �سبيلها تطوير العمل النقابي واالرتقاء‬ ‫بنقابة املهند�سني كبيت كبري لكافة املهند�سني‬ ‫واملهند�سات‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح ع��ب��ي��دات �أن ال��ن��ق��اب��ة ق��ام��ت ب�إعادة‬ ‫هيكلة عدد من اللجان ودم��ج عدد منها من اجل‬ ‫زيادة فعالياتها‪ ،‬كما قامت ب�إدراج عدد من اللجان‬ ‫كلجنة امل�س�ؤولية االجتماعية التي �ستعنى بالعمل‬ ‫ال��ط��وع��ي وت��ق��دمي ك��ل ال��دع��م للمجتمع املحلي‬ ‫و�أب���ن���اء ال��وط��ن فيما ا���س��ت��م��رت جل��ن��ة املهند�سني‬ ‫ال�شباب وجلنة املهند�سات من �أجل االهتمام بهاتني‬ ‫ال�شريحتني الكبريتني من املهند�سني واملهند�سات‬ ‫مما يزيد من توا�صل النقابة مع منت�سبيها ويزيد‬ ‫من فعالية العمل النقابي‪.‬‬

‫موظفو «اإلسالمي العقبة» يعلقون‬ ‫إضرابهم‬ ‫العقبة– ال�سبيل‬ ‫ع��ل��ق م��وظ��ف��و امل�ست�شفى اال���س�لام��ي العقبة‬ ‫�إ�ضرابهم الذي بد�أوه قبل �أربعة �أيام لغاية تاريخ‬ ‫‪ ،2012- 8-5‬بح�سب ما �أفاد به الناطق االعالمي‬ ‫با�سم املوظفني حمزة اجلهني‪.‬‬ ‫و�أك���د اجلهني �أن تعليق اال���ض��راب ج��اء بعد‬ ‫تلقي املوظفني م��ذك��رة م��ن رئي�س اجلمعية تعد‬

‫ب��ال��وق��وف اىل جانب املوظفني يف مطالبهم بعد‬ ‫�إجراء الدرا�سة الالزمة‪.‬‬ ‫وكان موظفو امل�ست�شفى اال�سالمي فرع العقبة‬ ‫قد بد�أوا �إ�ضرابا قبل �أربعة �أيام؛ للمطالبة بزيادة‬ ‫‪ 15‬يف املئة على الراتب االجمايل �أ�سوة بزمالئهم‬ ‫يف عمان مما حدا بامل�س�ؤولني يف اجلمعية �إىل و�ضع‬ ‫مطالبهم على ر�أ�س �أعمال الهيئة االدارية امل�ؤقتة‬ ‫يف �أول اجتماع لها‪.‬‬

‫‪ 82‬يف املئة من األحداث الجانحني‬ ‫يأتون من أسر طبيعية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بلغت ن�سبة االح���داث امل��ودع�ين يف دور تربية‬ ‫وت�أهيل االحداث ممن �أتوا من �أ�سر كاملة وطبيعية‬ ‫‪83‬ر‪ 81‬يف املئة‪ ،‬بينما بلغت ن�سبة القادمني من �أ�سر‬ ‫مفككة ‪7‬ر‪ 18‬يف املئة‪.‬‬ ‫جاء ذلك ح�سب تقارير �سنوية �أ�صدرتها وزارة‬ ‫التنمية االجتماعية �أ�شارت اىل �أن ‪ 96‬يف املئة من‬ ‫االح���داث اجلانحني ذك���ور‪� ،‬أغلبهم �ضمن الفئة‬ ‫العمرية من ‪� 18-12‬سنة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت التقارير �أن �أه��م �أ�سباب جنوحهم‬ ‫يرجع اىل �ضعف م�ستوى تقبل الوالدين لأبنائهم‬ ‫ما يجعلهم اقل تعلقا ب�أ�سرهم واعتقادا باملعايري‬ ‫االجتماعية ال�ضابطة ل�سلوكهم‪ ،‬اىل جانب عي�ش‬ ‫�أكرثهم يف �أ�سر تتميز بكرب حجمها و�إقامتها يف‬ ‫الأح��ي��اء احل�ضرية املزدحمة بال�سكان وامل�ساكن‪،‬‬ ‫وانخفا�ض م�ستوى دخلها‪ ،‬وت�سلط �أربابها على‬ ‫بقية �أع�ضائها‪.‬‬ ‫كما ا�شارت اىل �أن من �أ�سباب اجلنوح البارزة‪،‬‬ ‫ت�أثرهم ب�أمناط تفك�� �أ�سرهم املتمثلة يف طالق‬ ‫االبوين او زواج �آبائهم من �أخريات غري �أمهاتهم‬ ‫�أو زواج ال��وال��دي��ن بعد ال��ط�لاق‪� ،‬أو تعاطي �أحد‬

‫والديهم او كليهما الكحول‪ ،‬وتكرار بع�ضهم لفعل‬ ‫التعدي على القانون �أو لل�سلوك اجل��ان��ح‪ ،‬بفعل‬ ‫مرافقتهم لأ�صدقاء ال�سوء‪ ،‬وانخفا�ض م�ستوى‬ ‫تعليمهم‪.‬‬ ‫وقالت التقارير �إن جرمية ال�سرقة كانت ابرز‬ ‫اجل��رائ��م املرتكبة‪� ،‬إذ ح��ازت على ما ن�سبته ‪ 46‬يف‬ ‫املئة من جمموع اجلرائم‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن ال���وزارة ب�صفتها �شريكا رئي�سا‬ ‫يف التعامل م��ع االح����داث اجل��ان��ح�ين �أوج����دت مع‬ ‫اجلهات االخرى م�شاريع وبرامج عديدة للتدخل‬ ‫يف الظروف الأ�سرية للأطفال بعامة واملعر�ضني‬ ‫للخطر ب��خ��ا���ص��ة‪ ،‬م��ن اب���رزه���ا م�����ش��روع التوعية‬ ‫ال��وال��دي��ة املنفذ م��ن قبل منظمة الأمم املتحدة‬ ‫للطفولة منذ ع��ام ‪ 1997‬ب��ال��ت��ع��اون م��ع ‪ 14‬جهة‬ ‫�شريكة‪ ،‬م�شرية اىل نتائج تقييم امل�����ش��روع بينت‬ ‫ا�ستفادة حوايل ‪ 13‬يف املئة من اال�سر االردنية من‬ ‫خدماته حتى عام ‪.2010‬‬ ‫وتنفذ وزارة التنمية االجتماعية �أي�ضا م�شروع‬ ‫�إدارة التحوالت االجتماعية بالتعاون مع �شركائها‬ ‫م��ن اجل��ام��ع��ات وامل���ؤ���س�����س��ات امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬ب��ه��دف ردم‬ ‫الفجوة بني النظرية واملمار�سة‪ ،‬وتوظيف نتاجها‬ ‫ل�����ص��ال��ح ال��ف��ئ��ات االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ال �سيما الفتيات‬ ‫الواقعات يف نزاع مع القانون‪.‬‬

‫من اللقاء‬

‫مجلس الوزراء يقر آلية ضبط االنفاق الحكومي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق���رر جم��ل�����س ال������وزراء يف جل�سته‬ ‫ال��ت��ي ع��ق��ده��ا ب��رئ��ا���س��ة رئ��ي�����س ال���وزراء‬ ‫الدكتور فايز الطراونة املوافقة على‬ ‫االل���ي���ة ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة ال�ل�ازم���ة ل�ضبط‬ ‫االنفاق احلكومي والزام كافة الوزارات‬ ‫وامل����ؤ����س�������س���ات وال�����دوائ�����ر وال����وح����دات‬ ‫احلكومية امل�ستقلة ب�����ض��رورة التقيد‬ ‫بها‪.‬‬ ‫وفيما يلي االلية الالزمة ل�ضبط‬ ‫االنفاق احلكومي‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬ا������س�����ت�����خ�����دام امل�����رك�����ب�����ات‬ ‫احلكومية‪ :‬ـ‬ ‫ال��ت��ق��ي��د ب��اح��ك��ام ن��ظ��ام ا�ستخدام‬ ‫امل��رك��ب��ات احلكومية رق��م (‪ )20‬ل�سنة‬ ‫‪ 2011‬والتعليمات ال�صادرة مبوجبه ‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬الهواتف‪ :‬ـ‬ ‫‪ -1‬حت���دي���د ال����ه����وات����ف اخللوية‬ ‫بهاتف خلوي واح��د لكل من ا�صحاب‬ ‫امل���ع���ايل ال��������وزراء واالم����ن����اء وامل������دراء‬ ‫العامني ومن برتبتهم‪.‬‬ ‫‪ -2‬ي���ح���دد ���س��ق��ف ال��ك��ل��ف��ة املالية‬ ‫ال�ستخدام الهواتف اخللوية الر�سمية‬ ‫امل��م��ن��وح��ة ل�لام��ن��اء وامل�����دراء العامني‬ ‫وم���ن ب��رت��ب��ت��ه��م مب��ب��ل��غ (‪ )50‬خم�سني‬ ‫دينارا �شهريا على ان يتحمل م�ستخدم‬ ‫ال��ه��ات��ف اي تكلفة �شهرية ت��زي��د على‬ ‫ذلك على ح�سابه اخلا�ص‪.‬‬ ‫‪ -3‬ت����ع����ت��ب�ر ج����م����ي����ع امل�����واف�����ق�����ات‬ ‫واال���س��ت��ث��ن��اءات ال�����س��اب��ق��ة مب��ن��ح هاتف‬ ‫خ�����ل�����وي وا�����س����ت����خ����دام����ه����ا م������ن قبل‬ ‫موظفي ال��وزارات وال��دوائ��ر الر�سمية‬ ‫وامل���ؤ���س�����س��ات وال��ه��ي��ئ��ات ال��ع��ام��ة الغية‬ ‫بغ�ض النظر عن جهة ا�صدار املوافقة‬ ‫با�ستثناء ما يقرره دولة رئي�س الوزراء‬ ‫بهذا اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫‪ -4‬ق����ي����ام ال������������وزارات وال�����دوائ�����ر‬ ‫ب��ا���س��ت��خ��دام ت��ق��ن��ي��ات االت�����ص��االت التي‬ ‫مت��ك��ن م���ن ت��ن��ف��ي��ذ االت�������ص���االت �ضمن‬ ‫نف�س ال�شبكة‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬االثاث‪ :‬ـ التقيد بعدم تغيري‬

‫االثاث او �شراء اثاث جديد ‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬ال�سفر يف املهمات الر�سمية‬ ‫وت�شكيل الوفود‪ :‬ـ‬ ‫‪ -1‬احلد من �سفر الوفود واللجان‬ ‫الر�سمية للخارج ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تقلي�ص ع���دد اع�����ض��اء الوفود‬ ‫الر�سمية للخارج كلما امكن ذلك ‪.‬‬ ‫‪ -3‬اال�ستعانة بال�سفارات االردنية‬ ‫يف اخل�������ارج م����ا ام���ك���ن ل��ل��م�����ش��ارك��ة يف‬ ‫اللجان واالجتماعات ‪.‬‬ ‫‪ -4‬التقيد باحكام نظام االنتقال‬ ‫وال�سفر رق��م (‪ )56‬ل�سنة ‪ 1981‬لدى‬ ‫حت����دي����د ع���ل���اوة ال�������س���ف���ر امل�ستحقة‬ ‫ل��ل��م��ك��ل��ف او امل����وف����د مب��ه��م��ة ر�سمية‬ ‫ب��ح��ي��ث ت��ط��ب��ق اح��ك��ام امل����ادة (‪ )19‬من‬ ‫النظام على جميع املكلفني واملوفدين‬ ‫مبهمات ر�سمية يف حال عدم ا�ست�ضافة‬ ‫اجلهة الداعية‪.‬‬ ‫وت�����ل�����غ�����ى ج�����م�����ي�����ع امل������واف������ق������ات‬ ‫اال����س���ت���ث���ن���ائ���ي���ة ب���خ�������ص���و����ص حتمل‬ ‫اخلزينة لنفقات ال�سفر واالقامة واي‬ ‫ن��ف��ق��ات اخ����رى‪ .‬ويف ح���ال ا�ست�ضافة‬ ‫اجل��ه��ة ال��داع��ي��ة ف��ي�����ص��رف ال�صحاب‬ ‫املعايل الوزراء (‪ 50‬باملئة) من عالوة‬ ‫ال�سفر امل��ق��ررة وي�����ص��رف للموفدين‬ ‫من املوظفني (‪ 20‬باملئة) من عالوة‬ ‫ال�سفر امل��ق��ررة ح�سب اح��ك��ام النظام‬ ‫وتعترب اية قرارات او تعليمات �صادرة‬ ‫بخالف ذلك الغية‪.‬‬ ‫‪ -5‬حت��دد تذكرة ال�سفر بالدرجة‬ ‫االوىل ال����ص���ح���اب امل����ع����ايل ال��������وزراء‬ ‫وال��درج��ة ال�سياحية لكافة املوظفني‬ ‫مبا فيهم االمناء وامل��دراء العامني يف‬ ‫الوزارات والدوائر الر�سمية والهيئات‬ ‫امل�ستقلة‪.‬‬ ‫خام�سا‪ :‬احلفالت وال�ضيافة‪ :‬ـ‬ ‫‪ -1‬ع����دم ال��ت��و���س��ع يف ا�ست�ضافة‬ ‫الوفود الر�سمية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬احلد من نفقات امل�آدب الر�سمية‬ ‫وتقليل اقامة تلك امل�آدب ‪.‬‬ ‫‪ -3‬ال��ت���أك��ي��د ع��ل��ى ادارات الفنادق‬ ‫ال���ت���ي ي��ح��ل ف��ي��ه��ا ���ض��ي��وف احلكومة‬

‫وامل�ؤ�س�سات الر�سمية االخرى بوجوب‬ ‫حما�سبة ال�ضيوف الر�سميني على اية‬ ‫نفقات تتعلق بق�ضاياهم ال�شخ�صية ‪.‬‬ ‫‪ -4‬التقيد بتعرفة ا�سعار الوجبات‬ ‫واملنامة يف الفنادق واملطاعم للوفود‬ ‫ال��ر���س��م��ي��ة ال��ت��ي ���س��ت�����ص��در ع���ن وزارة‬ ‫ال�سياحة واالثار ‪.‬‬ ‫‪ -5‬احل�����ص��ول ع��ل��ى م��واف��ق��ة دولة‬ ‫رئي�س ال��وزراء امل�سبقة قبل ا�ست�ضافة‬ ‫اي وف��ود خارجية او اق��ام��ة احلفالت‬ ‫او م�������آدب ر���س��م��ي��ة وب���ي���ان التكاليف‬ ‫ال��ت��ق��دي��ري��ة ل�لا���س��ت�����ض��اف��ة وم�صدر‬ ‫متويل هذه التكاليف ‪.‬‬ ‫‪ -6‬الت�أكد عند ا�ست�ضافة الوفود‬ ‫االجنبية فيما اذا كانت ه��ذه الوفود‬ ‫ر�سمية او غري ر�سمية والتقيد مببد�أ‬ ‫امل��ع��ام��ل��ة ب��امل��ث��ل ف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق بتحمل‬ ‫نفقات اال�ست�ضافة ‪.‬‬ ‫�ساد�سا‪ :‬ع��دم حتمل اخلزينة الي‬ ‫ن��ف��ق��ات ت��ت��ع��ل��ق ب��ال��ت��ع��ازي او التهاين‬ ‫على ان يتحملها ال�شخ�ص املعني على‬ ‫ح�سابه ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫�سابعا‪:‬ـ يجب ان يكون التخفي�ض‬ ‫امل���������س����ت����ه����دف يف االن�������ف�������اق اجل��������اري‬ ‫ال��ت�����ش��غ��ي��ل��ي ب��ن�����س��ب��ة ال ت��ق��ل ع���ن (‪15‬‬ ‫ب��امل��ئ��ة) م��ن املخ�ص�صات امل��ر���ص��ودة يف‬ ‫قانون املوازنة العامة وقانون موازنات‬ ‫ال���وح���دات احل��ك��وم��ي��ة امل�����س��ت��ق��ل��ة لهذا‬ ‫العام تخفي�ضا حقيقيا بحيث ال يتم‬ ‫ت���دوي���ر او ت����أج���ي���ل اي م��ط��ال��ب��ات او‬ ‫التزامات للعام القادم ‪.‬‬ ‫ثامنا‪ :‬وقف تعيينات الفئة الثالثة‬ ‫اجل��دي��دة واال�ستعانة بالفائ�ض منها‬ ‫لدى ال��وزارات والدوائر وكذلك وقف‬ ‫ال��ت��ع��ي�ين يف ب��ق��ي��ة ال���ف���ئ���ات مب���ا فيها‬ ‫ال��ت��ع��ي�ين ع��ل��ى امل�����ش��اري��ع الر�أ�سمالية‬ ‫واال�ستعانة بالفائ�ض ل��دى الوزارات‬ ‫وال����دوائ����ر ب��ا���س��ت��ث��ن��اء وزارة الرتبية‬ ‫وال��ت��ع��ل��ي��م ووزارة ال�����ص��ح��ة ومبوافقة‬ ‫دولة رئي�س الوزراء امل�سبقة‪.‬‬ ‫تا�سعا‪ :‬احلد من ا�ستئجار املباين‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة اال ل��ل�����ض��رورة الق�صوى‬

‫والتوقف التام عن �شراء املباين خارج‬ ‫اطار برنامج االبنية الوطنية املعمول‬ ‫بها لدى احلكومة ‪.‬‬ ‫عا�شرا‪ :‬ان تقوم جميع الوزارات‬ ‫وال������دوائ������ر احل���ك���وم���ي���ة وال�����وح�����دات‬ ‫احل���ك���وم���ي���ة ب���ت���ق���دمي خ���ط���ة �شهرية‬ ‫للتدفقات النقدية مع االخذ باالعتبار‬ ‫ما ورد اعاله مبا يف ذلك االحتياجات‬ ‫التمويلية الفعلية اىل وزارة املالية‬ ‫وان يتم قبل ب��داي��ة ك��ل �شهر حتديد‬ ‫االي���رادات وم�صادر التمويل املتوقعة‬ ‫وك��ذل��ك ���س��ق��ف االن���ف���اق امل��ت��وق��ع ليتم‬ ‫و�ضع �سقف لالنفاق لدى وزارة املالية‬ ‫يتم بناء عليه ا�صدار احلواالت املالية‬ ‫وال�سقوف النقدية ‪.‬‬ ‫ح�������ادي ع�������ش���ر‪ :‬ي���ج���ب ان تطبق‬ ‫ال���������������وزارات وال��������دوائ��������ر احل���ك���وم���ي���ة‬ ‫اج��������راءات ف��ن��ي��ة ل��ت��خ��ف��ي�����ض وتقنني‬ ‫ن��ف��ق��ات امل����اء وال��ك��ه��رب��اء واملحروقات‬ ‫واي ن��ف��ق��ات اخ���رى مي��ك��ن تخفي�ضها‬ ‫واتخاذ االج��راءات الالزمة لتنفيذها‬ ‫وتقدميها لوزارة املالية ودائرة املوازنة‬ ‫العامة وديوان املحا�سبة‪.‬‬ ‫ثاين ع�شر‪ :‬ال يتم ا�صدار حواالت‬ ‫تتعلق ب��امل��اء وال��ك��ه��رب��اء واملحروقات‬ ‫اال بعد قيام ه��ذه ال���وزارات والدوائر‬ ‫احل���ك���وم���ي���ة وال������وح������دات احلكومية‬ ‫امل�����س��ت��ق��ل��ة ب��ت�����س��دي��د ك��اف��ة امل�ستحقات‬ ‫للجهات ذات ال��ع�لاق��ة وت��ق��دمي براءة‬ ‫ذمة قبل ا�صدار تلك احلوالة‪.‬‬ ‫ثالث ع�شر‪ :‬تلتزم جميع الوزارات‬ ‫وال�����دوائ�����ر احل���ك���وم���ي���ة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫ال��ر���س��م��ي��ة وال��ه��ي��ئ��ات ذات اال�ستقالل‬ ‫امل����������ايل واالداري ب����ال����ع����م����ل ب���ه���ذه‬ ‫االج�����راءات وت��ن��ف��ي��ذه��ا وق��ي��ام ك��ل من‬ ‫وزارة املالية ودي��وان املحا�سبة بتزويد‬ ‫دول��ة رئي�س ال���وزراء ب��اي جت���اوزات او‬ ‫خمالفات لها‪.‬‬

‫ذبحتونا‪ :‬مجزرة «مؤته» نتاج سياسة الحكومة‬ ‫لالحتواء ال القضاء‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أكدت احلملة الوطنية من �أجل حقوق‬ ‫الطلبة “ذبحتونا” �أن ما حدث يف جامعة‬ ‫م���ؤت��ة ي��وم ام�س االرب��ع��اء ما هو �إال نتاج‬ ‫طبيعي لأ�سلوب “النعامة” احلكومي يف‬ ‫التعاطي مع ملف العنف اجلامعي‪.‬‬ ‫و�أ�شارت احلملة يف بيان ا�صدرته يوم‬ ‫ام�س وح�صلت "ال�سبيل" على ن�سخة منه‬ ‫�إىل �أن ما حدث يف جامعة م�ؤتة هو تطور‬ ‫خطري يف ملف العنف اجلامعي من حيث‬ ‫ال�شكل وامل�ضمون‪ ،‬حيث �أنها املرة الأوىل‬ ‫التي ت�ستخدم فيها ال��زج��اج��ات احلارقة‬ ‫داخ���ل احل���رم اجل��ام��ع��ي‪ ،‬وي��ت��م ا�ستهداف‬ ‫م��ب��اين كليات بعينها للحرق والتدمري‬ ‫�إ�ضافة �إىل حرق الأ�شجار‪.‬‬ ‫اىل ج��ان��ب وق���وع م�����ش��اج��رات امتدت‬ ‫لثالثة �أيام بني �أبناء ع�شريتني كبريتني‬ ‫من الكرك مل تقم �إدارة اجلامعة باتخاذ‬

‫�إج����راءات حقيقية خ�لال الأي����ام املا�ضية‬ ‫لوقفها وعالجها من جذورها‪.‬‬ ‫ونوهت احلملة �إىل دخ��ول الأ�سلحة‬ ‫وال���زج���اج���ات احل���ارق���ة وم���ئ���ات امللثمني‬ ‫�إىل داخ��ل احل��رم اجلامعي �أم�س مع علم‬ ‫�إدارة اجلامعة منذ �أم�س االول بالو�ضع‬ ‫امل�شحون داخل اجلامعة‪ ،‬وت�ساءلت احلملة‬ ‫ع���ن دور الأم�����ن اجل��ام��ع��ي ع��ل��ى بوابات‬ ‫اجلامعة وداخ��ل احل��رم اجلامعي‪ ،‬وكيف‬ ‫مت مت��ري��ر كميات ك��ب�يرة م��ن الزجاجات‬ ‫احلارقة والأ�سلحة دون رقيب �أو ح�سيب‪،‬‬ ‫الأمر الذي يعيدنا �إىل ما طرحته احلملة‬ ‫م��راراً ح��ول دور الأم��ن اجلامعي وكيفية‬ ‫اختيارهم وم�ؤهالتهم وقدراتهم‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ارت احل��م��ل��ة �إىل خ�شيتها من‬ ‫حديث حول تطويق للم�شاجرة من خالل‬ ‫ت���وزي���ع ب�����ض��ع��ة ف��ن��اج�ين ق��ه��وة وع�شرات‬ ‫"تبوي�س اللحى" ومن ثم �إغ�لاق امللف‬ ‫وك�أن �شيئاً مل يكن‪.‬‬

‫واع��ت�برت ذب��ح��ت��ون��ا �أن احلكومات‬ ‫امل���ت���ع���اق���ب���ة ووزارة ال���ت���ع���ل���ي���م ال���ع���ايل‬ ‫يتحمالن امل�����س���ؤول��ي��ة الكاملة عما �آل‬ ‫�إل��ي��ه ال��و���ض��ع يف ج��ام��ع��ات��ن��ا الأردن���ي���ة‪،‬‬ ‫وع��ل��ى ال���رغ���م م���ن ق��ي��ام��ه��م��ا بت�شكيل‬ ‫ال��ل��ج��ان ل��ع�لاج ه���ذه ال��ظ��اه��رة �إال �أن‬ ‫م����ا خ���رج���ت ب����ه ه�����ذه اللجان– رغم‬ ‫م�لاح��ظ��ات��ن��ا ع��ل��ى خم���رج���ات���ه���ا‪ -‬بقي‬ ‫ح��ب�راً ع��ل��ى ورق ومل ي��ت��م ت��ط��ب��ي��ق �أي‬ ‫م��ن تو�صيات ال��ل��ج��ان‪ ،‬وك��ان �آخ��ر هذه‬ ‫ال��ل��ج��ان ت��ل��ك ال��ل��ج��ن��ة ال��ت��ي ت�شكلت يف‬ ‫ع��ه��د وزي����رة التعليم ال��ع��ايل ال�سابقة‬ ‫ال���دك���ت���ورة روي�����دة امل��ع��اي��ط��ة وتر�أ�سها‬ ‫ال��دك��ت��ور مو�سى ا�شتيوي مدير مركز‬ ‫ال��درا���س��ات اال�سرتتيجية يف اجلامعة‬ ‫االردن��ي��ة‪ ،‬حيث بقيت ه��ذه التو�صيات‬ ‫حبي�سة الأدراج‪.‬‬ ‫وترى احلملة �أن احلكومة تتعامل‬ ‫م��ع ق�ضية ال��ع��ن��ف اجل��ام��ع��ي م��ن على‬

‫ق��اع��دة “االحتواء ول��ي�����س الق�ضاء”‪،‬‬ ‫ح����ي����ث ت����ع����م����ل احل�����ك�����وم�����ة و�إدارات‬ ‫اجلامعات على احتواء هذه امل�شاجرات‬ ‫دون بذل جهد حقيقي للق�ضاء عليها‪،‬‬ ‫ف��احل��ك��وم��ة ت�����س��ت��ف��ي��د م���ن وج����ود هذه‬ ‫الظاهرة التي متنع وجو ج�سم طالبي‬ ‫متما�سك يواجه ال�سيا�سات احلكومية‬ ‫يف اجل��ام��ع��ات وع��ل��ى ر�أ���س��ه��ا �سيا�سات‬ ‫اخل�����ص��خ�����ص��ة يف اجل��ام��ع��ات الر�سمية‬ ‫وت���ن���ف���ي���ذ ام����ل����اءات �����ص����ن����دوق النقد‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ان��ه على احلكومة �أن تعلم‬ ‫جيداً ب�أن �سيا�ساتها هذه ت�ساهم ب�شكل‬ ‫كبري يف �ضرب التعليم العايل يف الأردن‪،‬‬ ‫وت�شويه �سمعة اجلامعات الأردنية التي‬ ‫ك���ان ال��ط��ل��ب��ة م���ن ك���ل ال�����دول العربية‬ ‫املحيطة بنا يت�سابقون لدخولها‪ ،‬وكان‬ ‫خ��ري��ج��و ه����ذه اجل���ام���ع���ات الأم���ي���ز بني‬ ‫خريجي معظم اجلامعات العربية‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬ ‫وزارة العدل‬ ‫حمكمةبداية حقوق الزرقاء‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫املدعى عليه بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى‪� )2012-297( :‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬زي ��اد ��ص��اي��ل ار�شيد‬ ‫اجلرايدة‬ ‫ا�سم املدعي عليه وعنوانه‪:‬‬

‫توفيق ابراهيم عبداهلل القي�سي‬

‫ال��زرق��اء ‪ /‬اجلبل االبي�ض ‪� -‬آخ��ر طلوع‬ ‫حراز ‪ -‬مقابل م�سجد علي ابو طالب ‪-‬‬ ‫�صيدلية املروج‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم اخلمي�س املوافق‬ ‫‪ 2012/7/19‬ال���س��اع��ة‪ 9:00 :‬للنظر يف‬ ‫الدعوة رقم اع�لاه والتي اقامها عليك‬ ‫ال�شركة العربية ل�صناعة االدوي��ة ف�إذا‬ ‫مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫االح� �ك ��ام امل �ن �� �ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف قانون‬ ‫ا�صول املحاكمات املدنية‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫اعالن بيع مركبة �صادر عن دائرة‬ ‫تنفيذ جنوب عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية ذات الرقم ‪2012/1296‬ب‬ ‫واملتكونة بني املحكوم له خلدون‬ ‫حممد العبادي وكيله املحامي ر�سالن‬ ‫القهيوي واملحكوم عليه املدين‬ ‫ا�سالم عبداملجيد عبداهلل العواملة‬

‫الرقم‪ 2012/1296 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2012/7/10 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للبيع باملزاد العلني‬ ‫يف الق�ضية التنفيذية رقم اعاله وعن طريق‬ ‫دائ��رة تنفيذ حمكمة بداية جنوب عمان ويف‬ ‫ك��راج (الدولية) بيع املركبة رقم (‪)711735‬‬ ‫ن��وع داي�ه��ات���س��و وال �ع��ائ��دة ملكيتها للمدين‬ ‫ا�سالم عبداملجيد عبداهلل العواملة واحلالة‬ ‫جيدة موديل ‪ 2002‬ل��ون ابي�ض �صنف مريا‬ ‫واملركبة بحاجة اىل �ضوء خلفي ميني و�ضربة‬ ‫يف ال �ب��اب اخل �ل �ف��ي االي �� �س��ر وي��وج��د �ضربة‬ ‫خلفية وامامية وبحاجة اىل دهان كامل وقد‬ ‫بلغت القيمة امل�ق��درة للمركبة مببلغ ‪1000‬‬ ‫دينار فعلى من يرغب ب��امل��زاودة التواجد يف‬ ‫كراج الدولية الكائن يف القوي�سمة ‪ /‬مقابل‬ ‫ال�ب�ري��د يف مت ��ام ال���س��اع��ة ال ��واح ��دة املوافق‬ ‫اخلمي�س ‪ 2012/7/26‬م�صطحبا معه ‪٪10‬‬ ‫من القيمة املقدرة والبالغة (‪ )1000‬دينار مع‬ ‫العلم ب�أن ر�سم الداللة والطوابع تعود على‬ ‫املزاود االخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫اعالن بيع مركبة �صادر عن دائرة‬ ‫تنفيذ جنوب عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية ذات الرقم ‪2012/1296‬ب‬ ‫واملتكونة بني املحكوم له خلدون‬ ‫حممد العبادي وكيله املحامي ر�سالن‬ ‫القهيوي واملحكوم عليه املدين‬ ‫ا�سالم عبداملجيد عبداهلل العواملة‬

‫الرقم‪ 2012/1296 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2012/7/10 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للبيع باملزاد العلني‬ ‫يف الق�ضية التنفيذية رقم اعاله وعن طريق‬ ‫دائ��رة تنفيذ حمكمة بداية جنوب عمان ويف‬ ‫كراج (امل�شرق) بيع املركبة رقم (‪ )22220‬نوع‬ ‫مر�سيد�س والعائدة ملكيتها للمدين ا�سالم‬ ‫عبداملجيد عبداهلل العواملة واحلالة ب�شكل‬ ‫عام جيدة موديل ‪ 1996‬لون ابي�ض واملركبة‬ ‫ب�ح��اج��ة ل��ده��ان واىل �سويت�ش ب��اب ال�سائق‬ ‫وب�ط��اري��ة واىل ا��ش��ارة مر�سيد�س وي��وج��د يف‬ ‫امل��رك�ب��ة � �ص��دى ت ��آك��ل وت�ن�ف�ي��خ زي ��ت املحرك‬ ‫و��ض��رب��ة �أم��ام�ي��ة وق��د بلغت القيمة املقدرة‬ ‫للمركبة مببلغ ت�سعة االف وخم�سمائة دينار‬ ‫فعلى من يرغب ب��امل��زاودة التواجد يف كراج‬ ‫امل�شرق الكائن يف اب��و علندا بجانب م�صنع‬ ‫�سختيان يف مت��ام ال���س��اع��ة ال��واح��دة املوافق‬ ‫االثنني ‪ 2012/7/23‬م�صطحبا معه ‪ ٪10‬من‬ ‫القيمة امل�ق��درة والبالغة (‪ )9500‬دي�ن��ار مع‬ ‫العلم ب�أن ر�سم الداللة والطوابع تعود على‬ ‫املزاود االخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬ ‫ارا�ضــــــــــي‬

‫ار�ض للبيع ‪ -‬البيادر ‪ /‬حو�ض‬ ‫الدربيات امل�ساحة ‪890‬م‪ 2‬على‬ ‫�شارع ذات من�سوب ت�صلح لفيال‬ ‫او ع�م��ارة ا�سكان وا��ص��ل جميع‬ ‫اخل ��دم ��ات ب���س�ع��ر م �غ��ري (‪80‬‬ ‫ال ��ف دي� �ن ��ار) ل �ك��ام��ل القطعة‬ ‫للمراجعة ‪0795470458‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار�ض للبيع ا�ستثمارية املا�ضونة‬ ‫حو�ض ‪ 12‬الدبية ثاين منرة من‬ ‫�شارع ال �ـ‪ 100‬امل�ساحة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع �أر�ض جتاري ال�شيم�ساين‬ ‫امل� � ��� � �س � ��اح � ��ة ‪900‬م‪ 2‬خ �ل ��ف‬ ‫االمب�سادور ‪ /‬قرب فندق ال�شام‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ع��دة ق�ط��ع �سكن ب من‬ ‫ارا��ض��ي الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫ح��و���ض ‪ 9‬ق��رق����ش ‪ /‬امل�ساحات‬ ‫���500‬م‪ 2‬اال� � �س � �ع� ��ار منا�سبة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات خفيفة‬ ‫ماركا الونانات ‪ /‬ق��رب م�صنع‬ ‫روموا ‪ /‬دومن و‪50‬م‪ / 2‬كهرباء‬ ‫‪ 3‬ف � ��از ‪ /‬ك ��ام ��ل اخل� ��دم� ��ات ‪/‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫احل� �ج ��رة ال �� �ش �م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م‪ 2‬واج � �ه� ��ة ع� �ل ��ى �� �ش ��ارع‬ ‫ع�ب��دون ‪ /‬اليا�سمني ‪45‬م على‬ ‫�شارعني ت�صلح مل�شروع ا�سكان‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية‬ ‫ق��اع خ�ن��ا م��ن ارا� �ض��ي الزرقاء‬ ‫امل �� �س��اح��ة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪2‬‬ ‫ع�ل��ى ��ش��ارع�ين ام��ام��ي وخلفي‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض �سكن د ‪ /‬ال ��ذراع‬ ‫ال � �غ� ��رب� ��ي امل � �� � �س ��اح ��ة ‪426‬م‪2‬‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬

‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار���ض ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال�سياحي ‪ /‬عجلون ‪ /‬قريبة‬ ‫من قلعة الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪4‬‬ ‫دومنات و‪283‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار � � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫امل�ساحة ‪ 5‬دومن ��ات و‪240‬م‪/ 2‬‬ ‫م��وب����ص ‪ /‬واج �ه��ة ع�ل��ى �شارع‬ ‫الأردن ‪ /‬التنظيم ‪ /‬متعددة‬ ‫اال��س�ت�ع�م��االت ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات خفيفة‬ ‫ح� ��وايل ‪ 12‬دومن م��ارك��ا حنو‬ ‫ال�ك���س��ار ع�ل��ى ��ش��ارع�ين امامي‬ ‫‪16‬م وخلفي ‪ 16‬م ت�صلح مل�صنع‬ ‫كبري ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض � �س �ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م‪ 2‬جبل عمان ‪ /‬ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�سكاين ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902 /‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2012/1347 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/7/11 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح �سحاب‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/586 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/1/16 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬خريبة ال�سوق و�ضاحية االمري‬ ‫علي ‪ -‬بجانب مدار�س بيت املقد�س‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2011/2485 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/11/29 :‬‬ ‫حم ��ل �� �ص ��دوره ‪�� :‬ص�ل��ح ح �ق��وق جنوب‬ ‫عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 6150 :‬دينار‬ ‫باال�ضافة اىل الر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪ :‬ح���س��ن ح�سني‬ ‫من��ر اب��و ال�ه�ي�ج��اء وك�ي�ل��ه امل�ح��ام��ي علي‬ ‫الروي�ضان املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫وع� �ن ��وان ��ه‪� � :‬س �ح��اب ‪ /‬ال �ن��زه��ة ‪ -‬قرب‬ ‫مدر�سة البنات‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/8/1 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1200 :‬دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬علي عبداهلل علي‬ ‫غامن املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رامي عي�سى احمد ابو را�شد‬

‫حممد عبدالهادي علي ال�شعرة‬

‫رنا ابراهيم عيد عبدالهادي‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬اب��و ع�ل�ن��دا ا��س�ك��ان الكهرباء‬ ‫مقابل �سوبر ماركت ا�سكان الكهرباء‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬سند رهن‬ ‫تاريخه‪2011/1/8 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 4000 :‬دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أيام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬حممود ف�ضالة‬ ‫حم� �م ��ود ام ��ري ��زي ��ق وك �ي �ل��ه م‪ .‬احمد‬ ‫الدبايبة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫‪� � /‬ض��اح �ي��ة احل � � ��اج ح �� �س��ن ‪/‬‬ ‫امل��وق��ع مم�ي��ز ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ل �ل �ب �ي��ع يف‬ ‫اجل �ب �ي �ه��ة �� �ش ��ارع ي ��اج ��وز على‬ ‫� �ش��ارع�ين ف�ي�ه��ا م�ن���س��وب على‬ ‫�شارع ‪ 12‬و�شارع الرئي�سي �سكن‬ ‫م�ساحة ‪ 800‬مرت ب�سعر منا�سب‬ ‫مكتب جوهرة ال�شمال العقاري‬ ‫‪- 065355365 - 0797720567‬‬ ‫‪0777720567‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ق��رب ��ش��ارع امل�ط��ار ار���ض للبيع‬ ‫م �� �س��اح��ة ‪� � 865‬س �ك��ن ب بعد‬ ‫املدار�س العاملية ‪ 400‬مرت قريبة‬ ‫من �شارع املطار ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع يف ام رم��ان��ة بعد‬ ‫ب� � ��دران م �ب��ا� �ش��ر م ��وق ��ع مميز‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار منظمة �سكن‬ ‫م�ساحة ‪ 750‬مرت ‪0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365 -‬‬

‫‪---------------------‬‬‫ف��ر� �ص��ة ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ار�� ��ض يف‬ ‫ال�شمي�ساين على �شارعني قرب‬ ‫حديقة الطيور �سكن �أ م�ساحة‬ ‫‪ 1189‬م�ت��ر ت �� �ص �ل��ح مل�شروع‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��اري ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار�ض للبيع �أم زيتينة بني فلل‬ ‫موقع مميز م�ساحة ‪ 752‬مرت‬ ‫�سكن ب ب�سعر ‪ 220‬دينار حو�ض‬ ‫ام ح� �ج�ي�ر ‪- 0797720567‬‬ ‫‪0777720567 - 065355365‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬حي نزال الذراع قطعة‬ ‫ار���ض م�ساحة ‪ 430‬م�تر �سلهة‬ ‫م�ستوية جميع اخلدمات مقابل‬ ‫حديقة ال�شورى ويتوفر لدينا‬ ‫م���س��اح��ات ب��ال�ب�ن�ي��ات م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫– ‪0796649666‬‬ ‫متفرقات‬

‫متفرقـــــــــــــات‬

‫للمبادلة ب�سيارة حديثة با�ص‬ ‫هونداي م�شرتك ‪ H100‬ليمتد‬ ‫‪ 2001‬حرة جديدة على الفح�ص‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪:‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2012/2173 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/6/21 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫ال� �ك ��ام ��ل ف ��ل �أوب� ��� �ش ��ن حمرك‬ ‫ح ��دي ��ث � �ص ��دي ��ق ال �ب �ي �ئ��ة ن ��وع‬ ‫«‪ »D.4BB‬ال�سعر النهائي ‪700‬‬ ‫دينار‪ ،‬للمراجعة‪0797262255 :‬‬ ‫�شـــــــقق‬ ‫للبيع عمارة جتاري على ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حمالت جتارية على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية جبل‬ ‫ع� �م ��ان �� �ش ��ارع االم �ي��ر حممد‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع � �ش �ق��ة ار� �ض �ي��ة جتارية‬ ‫امل �� �س��اح��ة ‪206‬م‪ / 2‬م ��ارك ��ا ‪/‬‬ ‫ال �ع �ب��دال�ل�ات ل �ه��ا موا�صفات‬ ‫مم� � � �ي � � ��زة ‪ /‬م � � ��وق � � ��ع م� �ي� �م ��ز‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع ح��ي ن ��زال ال� ��ذراع �شقة‬ ‫ار� �ض �ي��ة م �� �س��اح��ة ‪ 150‬م�ت�ر ‪3‬‬ ‫نوم ‪ 3‬حمامات �صالة و�صالون‬ ‫ح ��دي �ق ��ة ع �ل ��ى ال� ��داي� ��ر ك� ��راج‬ ‫�سيارة ويتوفر لدينا م�ساحات‬

‫‪7‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬

‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 6695( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ع�لاء م�صطفى �سلمان‬ ‫الع�سا�سفة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫علي حممود ناجي من�صور‬

‫عمان ‪ /‬وكيله املحامي حممد احل�ضرمي‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬حممد حمزة حمدان احل�ضرمي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫ال�ع�ن��وان‪ :‬ع�م��ان ‪ /‬القوي�سة جبل احلديد‬ ‫�شارع بنت احلارث‬ ‫التهمة‪ :‬الذم والقدح والتحقري (‪)188-199‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� �� �ض ��ورك ي � ��وم االرب � �ع � ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/7/25‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬مو�سى م�سلم �سليم عبدالغني‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫عمان ‪ /‬املقابلني ‪ -‬قرب قاعات م�ؤتة ‪ -‬حي امل�صاروة ‪-‬‬ ‫بجانب بقالة ابو فالح امل�صري وم�سجد ان�س ‪ -‬ي�سكن‬ ‫يف منزل ال�سيد علي ا�سماعيل امل�صري ‪ -‬الطابق االول‬ ‫ منزل ابو �صربي منزل رقم (‪)19‬‬‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬الزام املدعى عليه باملبلغ املدعى به والبالغة (‪)1700‬‬ ‫الف و�سبعمائة دينار‬ ‫‪ -2‬ال��زام املدعى عليه ب�أن يدفع غرامة خلزينة الدولة‬ ‫تعادل خم�س الدين املنكر والبالغة (‪ )340‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -3‬الزام املدعى عليه بر�سوم وم�صاريف هذه الدعوى‪،‬‬ ‫ور�سوم الدعوى التنفيذية املنكرة‪ ،‬والفائدة الق��نونية‬ ‫من تاريخ اال�ستحقاق وحتى ال�سداد التام ومبلغ (‪)85‬‬ ‫دينار اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم �صاحب‬ ‫اجل�لال��ة امللك ع�ب��داهلل ال�ث��اين ب��ن احل�سني حفظه اهلل‬ ‫ورعاه بتاريخ ‪.2012/6/26‬‬

‫‪ -1‬ابت�سام يو�سف خليل جردان‬ ‫‪ -2‬خ ��ال ��د ع �ل��ي ع �ل��ي اب� ��و ج ��ادو‬ ‫‪ -3‬عماد خالد علي علي ابو جادو‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 1209 ( / 1 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/6/26‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�سامي �صربي عبداحلميد الهريدي‬

‫) دينـــــــــــار‬ ‫مب� ��واق� ��ع خم �ت �ل �ف��ة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫– ‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ‪-‬م� � �ن � ��زل ‪� -‬ضاحية‬ ‫ال �ي��ا� �س �م�ين م���س�ت�ق��ل م�ساحة‬ ‫االر�ض ‪ 440‬مرت م�ساحة البناء‬ ‫‪ 220‬م�تر على ��ش��ارع ودخ�ل��ة ‪3‬‬ ‫ن��وم حمامني �صالة و�صالون‬ ‫عمر البناء ثالث �سنوات كا�شف‬ ‫ومطل ب�سعر معقول م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫– ‪0796649666‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬املقابلني ‪� -‬شقة طابق‬ ‫ث ��ال ��ث االخ �ي��ر م �� �س��اح��ة ‪115‬‬ ‫مرت ثالث نوم حمامني �صالة‬ ‫و��ص��ال��ون مطبخ راك ��ب برندة‬ ‫ك� ��راج ل�ل���ش�ق��ة وي �ت��وف��ر لدينا‬ ‫م �� �س��اح��ات مب ��واق ��ع خمتلفة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫مطلوب‬

‫مطلــــــــــــــــوب‬

‫مطلوب لل�شراء اجل��اد منازل‬

‫‪ 5692852 - 3‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫� �ش �ق��ق ع� �م ��ارات ق �ط��ع ارا�ضي‬ ‫بحي ن��زال اليا�سمني املقابلني‬ ‫طريق املطار واملناطق املحيطة‬ ‫م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫– ‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م � �ط � �ل � �ـ ��وب �� �ش� �ق� �ـ ��ق ف ��ارغ� �ـ� �ـ ��ة‬ ‫�أو م �ف ��رو� �ش �ـ �ـ �ـ ��ة لاليجــار‬ ‫� �ض �م��ن م�ن��اط�ـ�ـ�ـ��ق ع �م �ـ �ـ �ـ��ان من‬ ‫امل��ال�ـ�ـ�ـ��ك م�ب��ا��ش��رة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0777876902 / 0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫مطلوب ارا��ض��ي �سكنية �ضمن‬ ‫مناطق عمان من املالك مبا�شرة‬ ‫‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور ‪ /‬الذراع‬ ‫‪ /‬املقابلني �شارع احلرية ‪� /‬شفا‬ ‫بدران ‪ /‬ابو ن�صري ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪� /‬شقق �سكنية ‪� /‬ضمن جبل‬ ‫عمان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة‬ ‫‪ /‬ال� ��زه� ��ور ‪ /‬ال �ي��ا� �س �م�ي�ن ‪/‬‬ ‫ال � ��ذراع م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬


‫‪8‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا��س�ت�ن��اداً لأحكـــــام املـــــادة (‪ )1/40‬م��ن قانــــون‬ ‫ال�شركــات رقم (‪ )22‬ل�سنــــة ‪ 1997‬وتعديــــالتـــه يعلــــن‬ ‫مراقــب عام ال�شركـــــات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ع��ن ا�ستكمـــال اج �ـ �ـ �ـ��راءات ت�صفيــــة �شركـة حممد‬ ‫حممود حمدان عبد الرحمن و�شريكته وامل�سجلة يف‬ ‫�سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )32182‬بتاريخ‬ ‫‪ 1993/2/17‬اعتباراً من تاريخ ن�شر هذا الإعالن‪.‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪5600260‬‬ ‫ ‪ ،5600289‬ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-8112( /11-5‬سجل عام‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫فار�س ح�سن مدحت ال�سقا‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ع�م��ان ‪/‬ج�ب��ل النظيف ‪ -‬بجانب‬ ‫جامع ال�شراك�س ‪� -‬شارع عبداهلل ابن الزبري‬ ‫ عمارة ‪31‬‬‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ عمان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ 960 :‬دي�ن��ار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له‬ ‫‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬ح�سني فخري ح�سن حينا املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ مب �ب��ا� �ش��رة امل �ع��ام�ل�ات التنفيذية‬ ‫الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ عمان‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى‪) 2011 – 3490 ( / 2 – 5‬‬ ‫�سجل عام تاريخ احلكم ‪2012/5/27‬‬ ‫ط��ال��ب التبليغ وع �ن��وان��ه ‪�� :‬ش��رك��ة اثار‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ارات ال���س�ي��اح�ي��ة � �ش��رك��ة ذات‬ ‫م� ��� �س� ��ؤول� �ي ��ة حم� � � ��دودة ‪/‬م� �ك� �ت ��ب نيبو‬ ‫لل�سياحه‪/‬عمان وكيله املحامي طريف‬ ‫�شفيق نبيل‬ ‫امل�ط�ل��وب تبليغهم‪ -1 :‬ث �ي��ودور انطون‬ ‫ثيودور عبد امل�سيح ‪� -2‬شركة عبد امل�سيح‬ ‫واال�شقر ‪ /‬تينا لل�سياحة وال�سفر‬ ‫‪-3‬جيف انطون ثيودور عبد امل�سيح‬ ‫‪ -4‬ف�ؤاد عي�س ا�سحق اال�شقر‬ ‫عنوانهم ‪ :‬جمهويل مكان االقامة‬ ‫خال�صة احلكم ‪:‬لذا ولكل ما تقدم ذكره‬ ‫من ا�سباب ومفاعيل تقرر املحكمه عمال‬ ‫باحكام امل ��اده ‪ 1818‬م��ن جملة االحكام‬ ‫العدلية وامل ��اده‪ 26‬من قانون ال�شركات‬ ‫الزام املدعى عليهم بالتكافل والت�ضامن‬ ‫بدفع مبلغ)‪) 13363/950‬دوالر امريكي‬ ‫مب��ا ي �ع��ادل��ه م � �ب � �ل� ��غ(‪ )9488/440‬دينار‬ ‫اردين وت�ضمينهم الر�سوم وامل�صاريف‬ ‫ومبلغ (‪ )474/500‬دينار اتعاب حماماه‬ ‫للمدعية والفائدة القانونية من تاريخ‬ ‫امل �ط��ال �ب��ة وح �ت��ى ال �� �س��داد ال� �ت ��ام حكما‬ ‫مبثابة الوجاهي قابال لال�ستناف �صدر‬ ‫وافهم علنا بتاريخ ‪2012/5/27‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 10700 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬ه�ن��اء جميل حافظ‬ ‫ابو حمدية‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬ح�سن حممد م�سلم الوليدي‬ ‫‪ -2‬ه�شام حممد حمدان حمدان‬

‫ع�م��ان ‪ /‬ج�ب��ل احل���س�ين � �ش��ارع خ��ال��د بن‬ ‫الوليد جممع �سكينة التجاري ط‪4‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم الأرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/9/5‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل ��دع ��ي‪� � :‬ش��رك��ة م���ص�ط�ف��ى ال�شرباتي‬ ‫و�شركاه‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫انذار بوا�سطة ح�ضرة الكاتب العدل االكرم‬ ‫الرقم‪2012/25888 :‬‬

‫املنذر‪ :‬علي ا�سماعيل ابراهيم عليان وكيله املحامي حممد راتب اجلنيدي‬ ‫املنذر اليهم‪:‬‬ ‫‪� -1‬شركة م�ساكن للمقاوالت االن�شائية (ذ‪.‬م‪.‬م) ‪/‬عنوانها‪ :‬ام اذينة خلف وزارة البيئة ‪� -‬شارع التوا�ضع ‪ -‬عمارة رقم (‪)1‬‬ ‫‪ -2‬مازن حممود ح�سن عو�ض ‪ /‬وعنوانه‪ :‬م�ؤ�س�سة ابو ليلى للديكور والت�صميم ‪ -‬ابو ن�صري ‪� -‬شارع االمري طالل بن حممد ‪ -‬جممع ابو و�صفي التجاري‬ ‫‪ -3‬ثائر عبدالعزيز ابو ليلى ‪ /‬وعنوانه‪ :‬م�ؤ�س�سة ابو ليلى للديكور والت�صميم ‪ -‬ابو ن�صري ‪� -‬شارع االمري طالل بن حممد ‪ -‬جممع ابو و�صفي التجاري‬ ‫الوقائع‪ -1 :‬بتاريخ ‪ 2011/6/25‬مت التعاقد ما بني املنذر واملنذر اليها االوىل مبوجب عقد متت امل�صادقة عليه من نقابة مقاويل االن�شاءات الأردنية برقم‬ ‫(‪�/8654‬ص‪/‬ن م‪ )2011/20/‬وذلك ب�ش�أن �إن�شاء بناء على قطعة االر�ض التي ميلكها املنذر والتي هي برقم (‪ )1194‬حو�ض رقم (‪ )1‬قرية املرعي مكون من‬ ‫طابق مب�ساحة (‪228‬م‪.)2‬‬ ‫‪ -2‬بتاريخ ‪ 2011/6/25‬ح�صل املنذر على ترخي�ص البناء املو�صوف يف البند اعاله مبوجب ترخي�ص رقم (‪.)2011-258-13‬‬ ‫‪ -3‬قامت ال�شركة املنذر اليها الأوىل بتنفيذ عقد املقاولة من خالل املنذر اليهما الثاين والثالث وذلك من خالل عقد خطي مت التوقيع عليه من املنذر‬ ‫واملذكورين‪.‬‬ ‫‪ -4‬با�شر املنذر اليهم اعمال البناء ابتداءا من ‪ 2011/7/1‬واىل بداية �شهر ايلول لعام (‪ )2011‬حيث اجنز املنذر اليهم اعمال الأ�سا�سات وجدران البناء‪.‬‬ ‫‪ -5‬راجع املنذر املنذر اليهم لال�ستف�سار حول عدم اال�ستمرار يف اكمال البناء حيث تبني للمنذر ان املنذر اليهم مياطلون املنذر باعذار غري مقبولة ولأ�سباب‬ ‫غري �صحيحة‪.‬‬ ‫‪ -6‬كان املنذر اليه االول (ثائر) قد قب�ض من املنذر ومبوجب �سند قب�ض م�ؤرخ يف ‪( 2011/8/4‬عن اعمال بناء بيت منطقة البنيات) مبلغ ع�شرون الف‬ ‫(‪ )20000‬دينار كما كان املنذر اليه الثاين (مازن) قد قب�ض من املنذر ومبوجب �سند قب�ض م�ؤرخ يف ‪ 2011/8/20‬مبلغ ع�شرة �آالف (‪ )10000‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -7‬راجع املنذر املنذر اليهم مراراً باال�ستمرار يف تنفيذ اعمال البناء وفقا لالتفاقية �إال �أنهم ال زالوا ميتنعون عن ذلك دون �سبب او مربر من القانون‪.‬‬ ‫‪ -8‬كما راجع املنذر �شركة م�ساكن للمقاوالت ومبوجب كتاب خطي ملطالبتها برد ما مت دفعه زيادة عن قيمة الأعمال املنجزة �إال �أنها قد متنعت عن ذلك‪.‬‬ ‫‪� -9‬إن الأعمال املنجزة وكما هي قائمة لغاية الآن ال تعادل مقدار املبلغ املقبو�ض من املنذر والتي ال تزيد ح�سب تقدير اخلرباء عن مبلغ (‪ )16700‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -10‬راجع املنذر نقابة املقاولني قبل �أكرث من �شهرين حيث تقدم ب�شكوى �ضد املنذر اليها الأوىل باعتباره ع�ضواً يف نقابة املقاولني حيث قامت نقابة‬ ‫املقاولني بت�شكيل جلنة لدرا�سة ال�شكوى من املهند�س ح�سام النمروطي واملهند�س عبدالرزاق كلبونه ومن ر�شا حنانية من�سقة اللجان و�سكرترية الأمني‬ ‫العام يف نقابة املقاولني حيث اتخذت �إجراء تكليف مكتب ح�ساب كميات �إال �أنها مل تبا�شر يف هذا الإجراء لغاية الآن‪.‬‬ ‫‪ -11‬بتاريخ ‪ 2012/6/6‬عقد اجتماع يف نقابة املقاولني من �أع�ضاء اللجنة وبح�ضور املنذر واملنذر اليهم �إال �أن هذه اللجنة ��د اعتذرت عن اال�ستمررار يف‬ ‫بحث �شكوى املنذر لأ�سباب �سيبينها املنذر فيما بعد‪.‬‬ ‫‪ -12‬حيث �أن املنذر قد ا�ستنفذ كافة الو�سائل الودية والإدارية واملهنية لغايات الطلب من املنذر �إليه اال�ستمرار يف اجناز البناء تنفيذاً التفاقية املقاولة وحيث‬ ‫�أن امل�ساعي الودية قد ف�شلت ف�إن املنذر علي ا�سماعيل ابراهيم عليان ينذركم مبا يلي‪:‬‬ ‫البدء فور ت�سلمكم هذا االن��ذار با�ستئناف العمل يف البناء وبعك�س ذلك ف�إن موكلي �سي�ضطر اىل مبا�شرة الدعوى �ضدكم لدى املحكمة املخت�صة لف�سخ‬ ‫االتفاقية و‪�/‬أو مطالبتكم بالتعوي�ض عن الأ�ضرار اجل�سيمة املبا�شرة ح�سب تقدير اخلرباء واملقدرة لغاية الآن مببلغ خ�سمة وع�شرون �ألف دينار التي‬ ‫حلقت وتلحق به من جراء تخلفكم عن تنفيذ االتفاقية وكذلك برد املبالغ التي قب�ضتموها زي��ادة عن قيمة ما مت �إجن��ازه بالإ�ضافة �إىل �أي خ�سائر �أو‬ ‫م�صاريف �أو نفقات يتكبدها املنذر لتنفيذ �أعمال البناء من خالل التعاقد مع �آخرين هذا بالإ�ضافة �إىل مطالبتكم بالر�سوم وامل�صاريف و�أتعاب املحاماة‬ ‫والفائدة القانونية‪.‬‬ ‫وكيل املنذر ‪ /‬املحامي حممد راتب اجلنيدي‬

‫اعالن بيع موجودات‬ ‫�شركة البيت ال�شرقي للديكور والوكاالت التجارية‬ ‫(حتـــت الت�صفيـــة)‬

‫يعلن م�صفي ال�شركة ال�سيد ب�سام �شفيق �أبو بكر عن بيع موجودات ال�شركة التالية‪:‬‬ ‫البيـــــــــــــــان‬

‫‪ -1‬مكيفات عدد ‪2‬‬ ‫‪ -2‬ابواب �سيكوريت واجهة �أمامية ‪ +‬واجهة خلفية‬ ‫‪� -3‬أثاث مكاتب‬ ‫‪ -4‬قارمة‬ ‫‪ -5‬ديكورات‬ ‫املجمــــــــــــــــــــــــــوع‬

‫القيمـــــــــة‬ ‫‪1600.00‬‬ ‫‪1500.00‬‬ ‫‪200.00‬‬ ‫‪1865.00‬‬ ‫‪5406.35‬‬ ‫‪10571.35‬‬

‫للإطالع على املوجودات مراجعة موقع ال�شركة الكائن يف عمان ‪� -‬شارع القد�س ‪-‬‬ ‫ا�شارات االر�سال ‪ -‬جممع ازادي التجاري بجانب م�سجد الهادي‪.‬‬ ‫وعلى من يرغب بال�شراء ار�سال عر�ض مبغلف مغلق على ���ص‪.‬ب ‪ 425496‬الرمز‬ ‫الربيدي (‪� )11140‬أو ت�سليمه يف موقع ال�شركة وذلك خالل ا�سبوع من ن�شر االعالن‬ ‫يف اجلريدة الر�سمية‪.‬‬ ‫لال�ستف�سار االت�صال على الرقم ‪0795501265‬‬ ‫م�صفي ال�شركة‬ ‫ب�سام �شفيق ابو بكر‬


‫درا�ســـــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫ايطاليا وإسبانيا‪ :‬وداع ًا للسيادة‬

‫«إسرائيل»‪ ..‬بداية ربيع أم صيف غاضب؟‬

‫�إنريك جوليانا ‪« -‬الفانغارديا»‬ ‫اال�سبانية‬ ‫الف�صل الرائع عن معركة واترلو يف‬ ‫«�صومعة بارما»‪ ،‬رواية �ستندال العظيمة‪،‬‬ ‫ك��ان مفيداً ج��داً لنا يف اال��س�ب��وع املا�ضي‬ ‫لو�صف ذل��ك ال�شعور ال��ذي ب��ات م�ألوفاً‬ ‫ق ��رب ال ��دوام ��ة ال�ه�ـ��ائ�ل��ة ل �ـل��أزم��ة‪ .‬ومع‬ ‫ادراكنا اننا يف قلب ق�صة تتجاوزنا‪ ،‬قر�أنا‬ ‫لأب��رز االخت�صا�صيني‪ ،‬ومل نفهم كثرياً‬ ‫م�ع�ن��ى الأح� � ��داث ال �ت��ي ت�ت�ع��اق��ب حولنا‬ ‫واجت��اه �ه��ا‪ .‬مل ن �ـ �ع��انِ ف�ـ�ق��ط م��ن نق�ص‬ ‫التوا�صل بني اجلهات الرفيعة امل�سـتوى‬ ‫يف ال ��دول ��ة‪ ،‬ب��ل �أي �� �ض �اً ��ش�ك�ك�ن��ا يف غياب‬ ‫الر�ؤية الوا�ضحة للأحداث عند اجلهات‬ ‫ه��ذه‪ .‬نحن جميعاً فابـري�س دي��ل دونغو‪،‬‬ ‫ال�شـاب الذي �شارك يف معـركة واتـرلو مـن‬ ‫دون ان يـعرف ماذا يجري‪.‬‬ ‫الأ�� � �س� � �ب � ��وع ه� � ��ذا �أف � �� � �ض� ��ل ان� � � ��ارة‪.‬‬ ‫فالقرارات التي اتخذت يف بروك�سيل يف‬ ‫‪ 29‬حزيران (يونيو)‪ ،‬منحت بع�ض املعنى‬ ‫مقابل االرتباك الكبري الذي خ ّيم منذ‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ال�ي��ون��ان�ي��ة الدراماتيكية‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ��س��رع��ان م��ا ن�ستها و��س��ائ��ل �إعالم‬ ‫ت�شبه ذاكرتها ذاكرة الزواحف‪� .‬صمدت‬ ‫�إيطاليا و�إ�سبانيا يف وجه �أملانيا لتمرير‬ ‫‪� 3‬إج � � ��راءات حت�م�ي�ه�م��ا‪ ،‬يف امل� �ب ��د�أ‪ ،‬من‬ ‫االنحدار اىل و�ضع ا�سو�أ مما تعي�شان‪.‬‬ ‫وت��و��ص��ل ال�ب�ل��دان اىل حت��ال��ف اللـحظة‬ ‫الأخ� �ي ��رة ل �ت �ج �ن��ب االذالل ال � ��ذي قد‬ ‫تنجم عنه عواقب خـطـرية يف ال�سيا�سة‬ ‫ال ��داخ� �ل� �ي ��ة‪ .‬واك �ت �ـ �� �ش �ف��ا ال �ث �ق��ل ال ��ذي‬ ‫ميـثـالنه معاً يف �أوروبا‪.‬‬ ‫تفاقم �أخطر لل َّد ْين العام قد يودي‬ ‫بحكومة كارلو مونتي اىل الكارثة ويف‬ ‫نتيجة االنتخابات املتوقعة يف اخلريف‪.‬‬ ‫وعلى رغم الإخراج الالئق وامل�ؤثر الذي‬ ‫اعتمده مونتي ووزرا�ؤه التكنوقراط‪،‬‬ ‫ف��ال��و��ض��ع يف اي�ط��ال�ي��ا دق�ي��ق ج ��داً‪ .‬لقد‬ ‫دخل النظام ال�سيا�سي مرحلة التفكك‪:‬‬ ‫على ميني الو�سط �إعادة ابتكار ذاته بعد‬ ‫اخ�ف��اق حقبة ب�يرل��و��س�ك��وين؛ ويت�صدر‬ ‫ي�سار الو�سط (احل��زب الدميوقراطي)‬ ‫ا��س�ت�ط�لاع��ات ال � ��ر�أي ل�ك�ن��ه ي�ف�ت�ق��ر اىل‬ ‫التما�سك وال �ق��اع��دة‪ ،‬م�ؤ�س�س احلركة‬ ‫امل�ن��اه���ض��ة لل�سيا�سة امل���س�م��اة «ت�شنكيه‬ ‫�ستيلليه» (خ�م����س جن ��وم) الكوميدي‬ ‫بيبي غريللو‪ ،‬الم�س الع�شرين يف املئة يف‬ ‫بع�ض ا�ستطالعات الر�أي‪ ،‬بريلو�سكوين‬ ‫– ��ش��دي��د االه �ت �م��ام ب�ظ��اه��رة غريللو‬ ‫ خ��رج م��ن ال�ن���س�ي��ان وي �ه��دد بالعودة‪،‬‬‫�أم��ا الفاتيكان فلي�س يف �أف�ضل حاالته‬ ‫ليغري التوازنات‪ .‬ويف قلب هذه الرق�صة‬ ‫ال �ع��ا� �ص �ف��ة‪ ،‬وح ��ده ��ا ��ش�خ���ص�ي��ة رئي�س‬ ‫اجلمهورية جيورجيو نابوليتانو تقف‬ ‫�صامدة‪ .‬واال�ستخبارات الأمل��ان�ي��ة التي‬ ‫ت�سـيطر ع�ل�ي�ه��ا ال�ـ�م�ـ���س�ت���ش��ارة �سيطرة‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة‪ ،‬ح � ��ذرت ان �غ �ي�لا م��رك��ل مـن‬ ‫االخطار التي متثلها ايطاليا م�ضع�ضعة‬ ‫�سيا�سـياً‪ .‬و�إذا ا�ضفنا التقارير احلديثة‬ ‫عن التكاليف احلقيقية لتفكك اليورو‬ ‫يف نهاية املطاف‪ ،‬ميكننا ان نفهم فهماً‬ ‫�أف�ضل هزمية الزعيـمة الأملـانية �صبـاح‬ ‫اجلـمعة فـي بروك�سـيل‪.‬‬ ‫«ات���س�ع��ت ال�ف�ج��وة وب�ت�ن��ا ع�ل��ى حافة‬ ‫الهاوية»‪ .‬هذه اجلملة التي قالها رئي�س‬ ‫ال � ��وزراء االي �ط��ايل ق�ب��ل ع���ش��ري��ن يوماً‪،‬‬

‫لي�س امام االيطاليني واال�سبان �سوى القبول ف�أجنحة‬ ‫طاحونة ال�سيادة الوطنية تتحرك يف االجتاه املعاك�س‬ ‫ع���ش�ي��ة االن �ت �خ��اب��ات ال �ي��ون��ان �ي��ة‪ ،‬ت�سمح‬ ‫بفهم �أف�ضل ملا ج��رى يف بروك�سيل‪ .‬ملاذا‬ ‫ات�سعت الفجوة؟ ب�سبب م�شكالت اعادة‬ ‫ر� �س �م �ل��ة امل �� �ص��رف اال� �س �ب��اين «بانكيا»‪.‬‬ ‫و�شكك اجلميع ‪ -‬وما زال ‪ -‬يف �أن امل�شكلة‬ ‫اال�سبانية �أك�ب�ر خ�ط��راً مم��ا ال ت��ري��د ان‬ ‫تعرتف به احلكومتان اللتان توالتا على‬ ‫احلكم يف ال�شهور ال�سبعة املا�ضية‪ .‬وحملت‬ ‫ال���ش�ك��وك ع�ل��ى حم�م��ل ب��ال��غ اجل��دي��ة يف‬ ‫بع�ض او�ساط «ال�سيتي» (املركز املايل) يف‬ ‫لندن‪ .‬وخالفاً ملا يجري يف ايطاليا‪ ،‬لي�س‬ ‫من م�شكلة ا�ستقرار برملاين يف ا�سبانيا‪.‬‬ ‫فاحلكومة تتمتع ب�أكرثية مطلقة تبلغ‬ ‫‪ 186‬ن��ائ �ب �اً وام��ام �ه��ا ارب� ��ع � �س �ن��وات من‬ ‫احل�ك��م‪ ،‬وه��ذا ه��و املكت�سب الأه ��م يف يد‬ ‫ماريانو راخوي‪ .‬وخالفاً ملونتي‪ ،‬ال يعاين‬ ‫راخ��وي من و�ضع ه�ش‪ ،‬لكن التدخل يف‬ ‫اقت�صاد ال�ب�لاد (م��ن االحت ��اد االوروب ��ي‬ ‫ومن �صندوق النقد ال��دويل) قد يجعله‬ ‫يواجه اخلطر‪.‬‬ ‫غامر مونتي يف بروك�سيل ببقائه‪،‬‬ ‫وراخ� ��وي مب�ستقبله‪ ،‬ومل ي�ك��ن هناك‬ ‫م �ف��ر م ��ن ال �ت �ح��ال��ف ب�ي�ن الرجلني‪.‬‬ ‫ال�ت�ق�ي��ا ث�ل�اث م ��رات خ�ل�ال ال�ساعات‬ ‫ال�ث�م��اين واالرب �ع�ي�ن ال�ت��ي ا�ستغرقتها‬ ‫قمة بروك�سيل‪ ،‬ويبقى حتديد تفا�صيل‬ ‫االتفاق‪ .‬ومن االجراءات الثالثة التي‬ ‫مت التو�صل اليها يف بروك�سيل‪ ،‬الأكرث‬ ‫قابلية للتحقق‪� ،‬إل�غ��اء و�ضع الأولوية‬ ‫ال� ��ذي ي�ت�م�ت��ع ب��ه ال��دائ �ن��ون يف �سبيل‬ ‫اع��ادة ر�سملة امل�صرف‪ ،‬بغية ع��دم دفع‬ ‫امل�ستثمرين من القطاع اخلا�ص بعيداً‪.‬‬

‫وي�ل�غ��ي االج� ��راء ه��ذا اخل �ي��ط الأحمر‬ ‫الوا�صل بني القرو�ض الطويلة الأمد‬ ‫وال �� �ش �ح �ن��ة امل �ت �ف �ج��رة ال� �ت ��ي ت�شكلها‬ ‫ال�ضمانات عالية الأخ �ط��ار (تقلي�ص‬ ‫م � �ع� ��دالت ال � �ف� ��ائ� ��دة ب�ي��ن ال � �ت ��زام ��ات‬ ‫ال ��دول� �ت�ي�ن اال� �س �ب��ان �ي��ة واالمل ��ان � �ي ��ة)‪.‬‬ ‫�سيتطلب تنفيذ الإج��راءي��ن الآخرين‬ ‫مزيداً من الوقت‪.‬‬ ‫وتعتمد �إعادة ر�سملة النظام امل�صريف‬ ‫على ال�سرعة التي �سيتوىل بها امل�صرف‬ ‫امل��رك��زي الأوروب� ��ي مهماته يف اال�شراف‬ ‫وال �ت �ح �ك��م مب�ج�م��ل ال �ن �ظ��ام امل �� �ص��ريف يف‬ ‫االحت� ��اد‪ .‬وال �ت �ح��دي ال�ك�ب�ير ه��و القدرة‬ ‫على الإ��ش��راف والتحكم من فرانكفورت‬ ‫ ح�ي��ث م�ق��ر امل���ص��رف الأوروب � ��ي ‪ -‬بكل‬‫ال �ن �ظ��ام امل �� �ص��ريف الأوروب� � ��ي (با�ستثناء‬ ‫النظام امل�صريف يف اململكة املتحدة)‪.‬‬ ‫تراقب لندن انتقال ال�سيادة ال�ضخم‬ ‫هذا مذعورة‪ .‬واالج��راء الثالث القا�ضي‬ ‫ب �� �ش��راء ال ��دي ��ون م ��ن ج��ان��ب �صندوقي‬ ‫االنقاذ االوروبيني (ال�صندوق الأوروبي‬ ‫ل�لا��س�ت�ق��رار امل� ��ايل‪ ،‬والآل� �ي ��ة الأوروب� �ي ��ة‬ ‫لال�ستقرار)‪ ،‬ينبغي ان يتالءم مع بع�ض‬ ‫التو�صيات (وه��ي امل��ذك��رات ال�ت��ي حتدد‬ ‫اجلهات امل�شاركة يف خطط االن�ق��اذ)‪ .‬لن‬ ‫يح�ضر رجال ببزات �سود اىل الوزارات يف‬ ‫م��دري��د وروم��ا‪ ،‬ولكن �ستعتمد اجراءات‬ ‫ال�سيطرة التي ت�سعى املانيا مع حلفائها‬ ‫اىل الت�شدد فيها بغية اخل��روج مرفوعي‬ ‫الر�ؤو�س من هذه الواقعة‪.‬‬ ‫ون ��ذك ��ر ان االن �ت �خ��اب��ات الأملانية‬ ‫�ستجري خالل �سنة‪ .‬و�أح��داث الأ�سبوع‬

‫‪9‬‬

‫امل��ا� �ض��ي ت�ق�ل��ل م��ن اخل �ل��ط ال ��ذي تبدو‬ ‫عليه واترلو التي حتدث �ستندال عنها‪.‬‬ ���ويحيلنا هذا الو�ضوح على حدث تاريخي‬ ‫ال يقل �أهمية ع��ن املـعركة التي مهدت‬ ‫لـ�سـقوط نابـوليون‪ :‬و�سـتـفاليا ‪.1648‬‬ ‫ه �ـ��ذه امل �ع��اه �ـ��دات ال �ت��ي م�ن�ح��ت ا�سمها‬ ‫ل���س�لام و��س�ت�ف��ال�ي��ا ق���ض��ت ب �ب��طء ولكن‬ ‫بثقة على احليز االمرباطوري االوروبي‬ ‫ال �ق��دمي امل�ت���ص��ل ب ��روم ��ا‪ :‬الف�سيف�ساء‬ ‫ال� �ت ��ي ك ��ان ��ت ت �� �ش �ك �ل �ه��ا االم�ب�راط ��وري ��ة‬ ‫ال��روم��ان�ي��ة اجلرمانية املقد�سة‪ ،‬البابا‬ ‫واالم�براط��وري��ة اال�سبانية ال�غ��ارق��ة يف‬ ‫ال��دي��ون وال���ش��دي��دة ال�ب��أ���س يف اخلارج‪.‬‬ ‫و�أر�ست معاهدات و�ستفاليا مبد�أ ال�سيادة‬ ‫الوطنية التي ج�سدتها فرن�سا (يف ظل‬ ‫الكاردينال) مازارن‪ ،‬و�أ�سفرت عن والدة‬ ‫اوروب��ا هذه القائمة على ال��دول‪ -‬الأمم‬ ‫التي دفعتها الثورة الفرن�سية �إىل مدى‬ ‫ابعد‪.‬‬ ‫ل�ع�ل�ن��ا يف ط��ري��ق ال� �ع ��ودة اىل تلك‬ ‫الفرتة من التاريخ من دون ان نعلم‪ .‬وقد‬ ‫ب��د�أت �أجنحة طاحونة ال�سيادة الوطنية‬ ‫ب��ال�ت�ح��رك يف االجت ��اه امل�ع��اك����س‪ .‬ولدعم‬ ‫اليورو‪ ،‬ينبغي �إيفاد الكفاءات الوطنية اىل‬ ‫املركز االم�براط��وري‪� ،‬أو «و�ستفاليا‪،»2-‬‬ ‫ولي�س امام االيطاليني واال�سبان من حل‬ ‫�سوى القبول‪ .‬ويبقى ال�س�ؤال الأكرب يدور‬ ‫حول فرن�سا‪ ،‬منوذج الدولة‪-‬الأمة‪ ،‬ولن‬ ‫يت�أخر �شبح م ��ازارن ع��ن امل�ج��يء ليحوم‬ ‫ح��ول االل�ي��زي��ه‪( .‬العملية ال�ت��ي ا�سفرت‬ ‫عن معاهدات و�ستفاليا دام��ت �أك�ثر من‬ ‫ثالثني �سنة)‪.‬‬

‫الليكود مريي ريجيف‪ ،‬و�صفت الن�شطاء الذين‬ ‫بتينا مارك�س‪ -‬دوت�شه فيله‬ ‫ي�شاركون يف هذه التظاهرات ب�أنهم «فو�ضويون‬ ‫ال�ت �ظ��اه��رات االج�ت�م��اع�ي��ة ال �ت��ي ت�شهدها وي �� �س��اري��ون م �ت �� �ش��ددون ي �ح ��اول ��ون �إ�سقاط‬ ‫«�إ�سرائيل» حالياً تختلف عن التظاهرات التي احل �ك��وم��ة‪ ،‬امل �ت �ظ��اه��رون ال ي ��ري ��دون �إح� ��داث‬ ‫ح�صلت م�سبقاً؛ ففي ال�سابق تظاهر ع�شرات تغريات اجتماعية‪ ،‬لكنهم يتظاهرون من �أجل‬ ‫الآالف يف املدن الكربى �ضد ارتفاع الإيجارات التظاهر»‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت ري �ج �ي��ف يف خ� �ط ��اب �ألقته‪:‬‬ ‫و�أ�سعار العقارات الباهظة‪ .‬ويف و�سط مدينة‬ ‫«تل �أبيب» اتخذت االعت�صامات طابعاً �سلمياً؛ «الي�ساريون املت�شددون ي��ري��دون جعل ميدان‬ ‫�إذ ك��ان��ت تلقى الأ��ش�ع��ار وتعقد مناق�شات‪ ،‬ما راب�ين ميدان حترير جديد» ‪-‬ح�سب قولها‪.-‬‬ ‫�أث��ار اهتمام ال��ر�أي العام الإ�سرائيلي والعامل كثري م��ن الإ�سرائيليني ينظرون �إىل ميدان‬ ‫ب��أ��س��ره‪ ،‬ح�ين ر�أوا �شباباً يتظاهرون م��ن �أجل التحرير يف القاهرة‪ ،‬ال��ذي ب��د�أت منه الثورة‬ ‫ال�ع��دال��ة االج�ت�م��اع�ي��ة‪ .‬ويف ه��ذا ال �ع��ام �شهدت امل�صرية‪ ،‬كرمز للفو�ضى بد ًال من رمز للحرية‬ ‫«�إ� �س��رائ �ي��ل» جم� ��دداً ت �ظ��اه��رات ل�ل�ت�ع�ب�ير عن والعدالة االجتماعية‪.‬‬ ‫تناق�ص االهتمام الإعالمي‬ ‫اال��س�ت�ي��اء م��ن الأو� �ض��اع االجتماعية للطبقة‬ ‫م ��ن ج��ان �ب �ه��ا‪� ،‬أظ� �ه ��رت و� �س��ائ��ل الإع�ل��ام‬ ‫الو�سطى وال�ف�ق�يرة؛ فرغم انخفا�ض طفيف‬ ‫الإ�سرائيلية اهتماماً‬ ‫يف �أ� �س �ع��ار العقارات‪،‬‬ ‫ق �ل �ي� ً‬ ‫لا ج� ��داً مقارنة‬ ‫�إال �أن ح ��ال ��ة �سوق‬ ‫العقارات بقيت ب�شكل العام املا�ضي نزل ن�صف مليون بتغطيتها لتظاهرات‬ ‫العام املا�ضي؛ �إذ قلت‬ ‫عام �صعبة‪� ،‬إىل جانب‬ ‫املرتبات التي ال تكفي �شخ�ص �إىل ال�شوارع و هناك ن���س�ب��ة ال�ت�غ�ط�ي��ة لها‬ ‫لتحقيق حياة كرمية‪ ،‬ب�ضعة �آالف هذا العام يريدون ب �ن �� �س �ب��ة ‪ 40‬باملائة‪،‬‬ ‫ح�سب ما �أ�شار معهد‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل الفجوة‬ ‫«�إيفات» الإعالمي يف‬ ‫املت�سعة بني الأغنياء‬ ‫�إظهار غ�ضبهم فقط‬ ‫«�إ��س��رائ�ي��ل» يف درا�سة‬ ‫والفقراء‪.‬‬ ‫ل � � ��ه‪ .‬ك � �م� ��ا ات�سمت‬ ‫وبح�سب منظمة‬ ‫التعاون والتنمية االقت�صادية (‪ ،)OECD‬ف�إن التغطية الإعالمية بالطابع ال�سلبي جتاه هذه‬ ‫ع��دد الفقراء يف «�إ�سرائيل» يبلغ �أك�ثر منه يف املظاهرات‪ .‬ويو�ضح �أيلون زيرمون‪ ،‬املتخ�ص�ص‬ ‫املك�سيك‪ .‬ولذلك ف��إن تظاهرات ه��ذا العام يف يف جم��ال ال��دع��اي��ة‪� ،‬أن «ه��ذا لي�س �أم ��راً يثري‬ ‫«�إ�سرائيل» �أك�ثر غ�ضباً وح��دة من �سابقتها يف االن ��ده ��ا� ��ش‪ ،‬ف �ف��ي ال �ع ��ام امل��ا� �ض��ي ك��ان��ت هذه‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬وحت��اول احلكومة الإ�سرائيلية التظاهرات جديدة ومفاجئة‪ .‬يف �إحدى عطالت‬ ‫ب�ك��ل ط��ري�ق��ه ق�م�ع�ه��ا؛ فمنذ �أ��س�ب��وع�ين قامت نهاية الأ�سبوع العام املا�ضي نزل حوايل ن�صف‬ ‫ال�شرطة الإ�سرائيلية مبنع دافني ليف ‪�-‬إحدى مليون �شخ�ص �إىل ال�شوارع للتظاهر‪� ،‬أما هذا‬ ‫منظمات التظاهرات الطالبية العام املا�ضي‪ -‬العام فهناك ب�ضعة �آالف ممن يريدون �إظهار‬ ‫من ن�صب خيمتها يف �أح��د ��ش��وارع «ت��ل �أبيب»‪ ،‬غ�ضبهم‪ ،‬وهذا �سبب من الأ�سباب التي جعلت‬ ‫و�أل�ق��ت القب�ض عليها‪ .‬وق��د تعاملت ال�شرطة التغطية الإعالمية لهذه التظاهرات قليلة»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬يعترب ال�صحفي �آري �شافيت �أن‬ ‫مع النا�شطة الإ�سرائيلية بطريقة عنيفة �أدت‬ ‫�إىل ك�سر ذراعها؛ ما ت�سبب يف جتدد املظاهرات «�إيرادات الدعاية انخف�ضت بن�سبة ‪ 40‬باملائة»‪.‬‬ ‫يف ال�ي��وم ال �ت��ايل‪ .‬كما مت حتطيم ن��اف��ذة �أحد فاملظاهرات االجتماعية التي بد�أت لالعرتا�ض‬ ‫ال�ب�ن��وك؛ م��ا دف��ع ال�شرطة جم ��دداً �إىل �إلقاء على ارت�ف��اع الأ��س�ع��ار حتولت �إىل غ�ضب على‬ ‫القب�ض على ح��وايل ‪ 98‬متظاهراً‪ ،‬واالعتداء الطبقة ال�ع�ل�ي��ا‪ ،‬وه ��ذا لي�س يف م�صلحة دور‬ ‫الن�شر وو�سائل الإعالم اخلا�صة‪ ،‬التي متتلكها‬ ‫على بع�ض منهم‪.‬‬ ‫الأ�سر الغنية ذات العالقات الوثيقة بال�سيا�سة‪.‬‬ ‫ميدان التحرير يف «تل �أبيب»‬ ‫وحت � ��اول احل �ك��وم��ة الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ب�شتى فعلى �سيبل املثال‪ ،‬ميتلك امللياردير الإ�سرائيلي‬ ‫ال �ط ��رق ق �م��ع جت ��دد امل �ظ ��اه ��رات ال �ت��ي ب ��د�أت � �ش �ي �ل��دون �أدل� ��� �س ��ون �إح� � ��دى �أك �ث��ر ال�صحف‬ ‫ال�صيف املا�ضي‪� ،‬إذا ما نظر امل��رء �إىل طريقة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ق ��راءة‪ ،‬وه��ي «�إ��س��رائ�ي��ل اليوم»‪،‬‬ ‫ال�شرطة العنيفة يف التعامل مع املتظاهرين وت��رب �ط��ه ع�لاق��ة � �ص��داق��ة وث �ي �ق��ة م��ع رئي�س‬ ‫يف الأي� ��ام امل��ا��ض�ي��ة‪ .‬ويف ه��ذا ي�ب��دو �أي �� �ض �اً من الوزراء بنيامني نتنياهو‪.‬‬ ‫خ �ل��ال م�ل�اح �ظ��ة ردود الأف� � �ع � ��ال ال�سا�سة‬ ‫القنطره‬ ‫الإ�سرائيليني على ه��ذه امل�ظ��اه��رات‪ ،‬فع�ضوة‬ ‫الكني�ست (ال�ب�رمل ��ان) الإ��س��رائ�ي�ل��ي ع��ن حزب ‪http://ar.qantara.de/%D8/index.html‬‬

‫احلياة اللندنية‬ ‫‪http://alhayat.com/‬‬ ‫‪Details/417456‬‬

‫القوانني األبدية لنهاية الطغيان تعمل جيدا يف دمشق‬ ‫ديفيد جاردنر – فاينان�شل تاميز‬ ‫يف هذا الوقت من العام املا�ضي دار كثري من‬ ‫احلديث عن الورطة يف ليبيا‪ .‬قيل �إن الناتو انزلق‬ ‫يف حملة ُبنيت على رم��ال متحركة‪ .‬وك��ان الثوار‬ ‫ع�ب��ارة ع��ن رع��اع لي�س ب�إمكانهم تبديد التما�سك‬ ‫ال�سيا�سي ال��داخ�ل��ي لنظام معمر ال�ق��ذايف امل�ضاد‬ ‫لالنقالب‪.‬‬ ‫وب �ع��د ��س�ت��ة �أ� �س��اب �ي��ع ��س�ق�ط��ت ط��راب�ل����س وكان‬ ‫امل�شككون ينظرون �إىل ما جرى يف ليبيا على �أنه‬ ‫يف الغالب جمرد حرب تقليدية‪ ،‬ولي�س متردا بلغ‬ ‫ذروته بانتفا�ضة – جنحت يف طرابل�س لأن الثوار‬ ‫جنحوا يف �إحداث انق�سام يف �صفوف عدوهم‪ .‬وعلى‬ ‫الرغم من �أن الدائرة الداخلية للقذايف بدت غري‬ ‫قابلة لالخرتاق من اخلارج‪� ،‬إال �أننا نعرف الآن �أن‬ ‫الثوار كان لديهم ما يزيد على ‪ 70‬عن�صرا يعملون‬ ‫يف اخلفاء لتقوي�ض النظام من الداخل‪.‬‬ ‫فهل ثمة ��ش��يء مم��اث��ل ي�ح��دث داخ��ل �سورية‪،‬‬ ‫خفي عن اجلميع عدا �أولئك امل�شاركني فيه‬ ‫لكنه ٌ‬ ‫ب�صورة مبا�شرة؟‬ ‫مي �ث��ل ان �� �ش �ق��اق م �ن��اف ط�ل�ا� ��س‪ ،‬ال �ق �ي��ادي يف‬ ‫احل��ر���س اجل �م �ه��وري ل��دك �ت��ات��وري��ة ب���ش��ار الأ�سد‪،‬‬ ‫عالمة فارقة‪� .‬إن ت�آكل النظام ‪ -‬بعد ‪� 16‬شهراً من‬ ‫التظاهر ال��ذي حولته وح�شية ع�شرية الأ�سد �إىل‬ ‫انتفا�ضة ‪ -‬يت�سارع الآن‪ ،‬علماً ب��أن عملية الت�آكل‬ ‫عملية غري مرئية �إىل حد كبري‪ ،‬ومداها نادراً ما‬ ‫يكون وا�ضحاً حتى تبد�أ الركائز يف االنهيار‪ .‬ويف‬ ‫حالة طال�س‪ ،‬فهو �أكرث من جمرد حامل دعامة‪.‬‬ ‫ال‪� ،‬سورية لي�ست ليبيا‪ ،‬لكن حاالت املد واجلزر‬ ‫يف ال�ق��وة ب�ين اال�ستبداد وال�ساخطني عليه متيل‬ ‫�إىل احل��دوث م��رة �أخ ��رى‪ .‬والأوج ��ه ال�ت��ي تختلف‬ ‫فيها �سورية مهمة �أي�ضاً وتعد نذير �سوء بالن�سبة‬ ‫لآل الأ�سد‪.‬‬ ‫وي�ع��د مت��ا��س��ك ال�ع�ل��وي�ين‪ ،‬وه��م �أق�ل�ي��ة �شيعية‬ ‫مبتدعة ت�شكل العمود الفقري واجلهاز الع�صبي‬ ‫للنظام‪� ،‬أم��را مهما‪ .‬وباملثل يعد جل��وء �آل الأ�سد‬ ‫�إىل التكتيكات الطائفية مهما �أي�ضا لتقوية هذه‬ ‫الع�صبية‪� ،‬أو ت�ضامن املجموعة‪.‬‬ ‫لكن عدم قدرة �آل الأ�سد على �سحق اال�ضطرابات‬

‫املد واجلزر يف القوة بني‬ ‫اال�ستبداد وال�ساخطني‬ ‫عليه نذير �سوء بالن�سبة‬ ‫لآل الأ�سد‬

‫و�إع ��ادة ال�سيطرة على ال�ب�لاد �أف �ق��ده �صدقيته بني‬ ‫العلويني‪ ،‬يف ح�ين �أن وح�شية ال�ه�ج��وم ال��ذي ي�شنه‬ ‫النظام يفقده دعم ال�سنة الذين ي�شكلون ثالثة �أرباع‬ ‫ال�سوريني‪.‬‬ ‫والعميد طال�س �سني من عائلة كانت ت�ساند �آل‬ ‫الأ�سد‪ .‬فقد كان العماد م�صطفى طال�س‪ ،‬والد العميد‬ ‫مناف‪ ،‬رئي�سا لهيئة الأركان‪ ،‬وبعد ذلك وزيرا للدفاع‬ ‫مل��دة ‪ 30‬ع��ام�اً يف عهد الرئي�س ح��اف��ظ الأ� �س��د‪ ،‬والد‬ ‫الرئي�س احلايل‪ .‬وعندما حاول رفعت الأ�سد‪� ،‬شقيق‬ ‫حافظ الأ�سد‪ ،‬ال�سيطرة على احلكم يف عام ‪ ،1984‬ظل‬ ‫العماد طال�س موالياً‪ .‬وح�ين ت��ويف الأ�سد الأك�بر يف‬ ‫عام ‪� ،2000‬ساعد ب�شار – وكان وقتها �صديقا حميما‬

‫البنه – على تويل احلكم‪.‬‬ ‫وت�ع��د عائلة ط�لا���س �آخ��ر عائلة �سنية مهمة يف‬ ‫الدائرة الداخلية للأ�سد‪ ،‬بعدما مت �إلقاء رفاق الأ�سد‬ ‫الأب القدامى من النافذة‪ ،‬مثل نائب الرئي�س ال�سابق‬ ‫ع�ب��د احل�ل�ي��م خ� ��دام‪ ،‬ورئ�ي����س ه�ي�ئ��ة الأرك � ��ان حكمت‬ ‫ال�شهابي‪ .‬وه��ذا قد ال يجعل العميد طال�س كما يف‬ ‫ق�صة “الأمري ال�سعيد” ال��ذي جتتمع حوله القوى‬ ‫املعار�ضة التي يهيمن عليها ال�سنة‪ .‬لكن ان�شقاقه‬ ‫�أظهر �أن �آخر ال�شرائط ال�سنية امللفوفة حول ال�سلطة‬ ‫وامتيازات ع�شرية الأ�سد �آخذة يف االن�سالخ حالياً‪.‬‬ ‫طال�س الأ�صغر ح��اول التو�سط لإي�ج��اد نهاية‬ ‫�آم�ن��ة للنظام‪ ،‬لكن حم��اول�ت��ه ل��وق��ف االن �ح��دار �إىل‬

‫حرب �أهلية �أبطلها ق��ادة الأ�سد الع�سكريون الذين‬ ‫ق���ص�ف��وا ال��ر� �س�تن‪ ،‬م���س�ق��ط ر�أ� ��س ط�لا���س‪ ،‬بالقرب‬ ‫من حم�ص‪ ،‬ليظهروا �أن عائلة طال�س ال ت�ستطيع‬ ‫حماية نف�سها‪.‬‬ ‫وان�شقاق العميد طال�س عن احلر�س اجلمهوري‬ ‫يجب �أن يثري خماوف النظام و�أن يُ�سعد معار�ضيه‪،‬‬ ‫وال �سيما ال�ث��وار امل�سلحني ال��ذي��ن ي�سيطرون حالياً‬ ‫على م�ساحات كبرية من الريف ال�سوري‪� .‬إن احلر�س‬ ‫اجلمهوري ي�شكل �إحدى وحدتني حتت �سيطرة ماهر‬ ‫الأ�سد‪ ،‬الأخ الأ�صغر املتقلب للرئي�س‪ ،‬ميكن �أن يعتمد‬ ‫عليهما النظام‪.‬‬ ‫وبينما ال توجد تغريات يف جوانب الوحدات‬

‫ب�أكملها حتى الآن‪� ،‬إال �أن القدر القليل من ان�شقاق‬ ‫املوالني ي�شهد تدفقاً مطرداً يف الوقت احلايل‪ .‬وال‬ ‫يزال وفاء عديد داخل جدران القلعة‪ ،‬وقد يظهر‬ ‫�أكرث و�ضوحاً عما هو موجود يف احلقيقة‪ ،‬ب�سبب‬ ‫اخل��وف من معاقبة النظام لهم ولأ�سرهم‪ .‬ومن‬ ‫املحتمل �أن الهدف من مناورات اجلي�ش الكثيفة‬ ‫يف نهاية الأ�سبوع املا�ضي هو قيا�س القوة الفعلية‪،‬‬ ‫و�سط غياب مزمن للتمارين‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن حاالت‬ ‫الهروب‪.‬‬ ‫�أو� �س�ت�ن ت��اي ����س‪ ،‬وه ��و م��ن ق��دام��ى املحاربني‬ ‫يف م �� �ش��اة ال �ب �ح��ري��ة الأم��ري �ك �ي��ة‪ ،‬ق ��ال ل�صحيفة‬ ‫“ماكالت�شي” يف حزيران (يونيو) املا�ضي‪�“ :‬إن‬ ‫�أ�سابيع من املراقبة للعمليات الع�سكرية ال�سورية‪،‬‬ ‫من خالل التنقل مع قوات الثوار‪ ،‬ترك انطباعا‬ ‫ب�أن اجلي�ش ال�سوري لي�س على معرفة بالتكتيكات‬ ‫الع�سكرية احلديثة”‪ .‬وت�ساءل عما �إذا كان �أفراد‬ ‫ال �ق��وات امل��وال�ي��ة للحكومة‪ ،‬ظ��اه��ري�اً “ي�صبحون‬ ‫يف ع��داد امل�ف�ق��ودي��ن ع�م��داً عند ا��س�ت�ه��داف مواقع‬ ‫للثوار”‪.‬‬ ‫وق ��د ي �ك��ون م��ن امل���ض�ل��ل �أن ي �ق��ر�أ امل ��رء �أكرث‬ ‫مما ينبغي يف مو�ضوع طال�س‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫�أن �آل الأ�سد قد يكونون �أكرث مقاومة لالنقالب‬ ‫م��ن �آل ال �ق��ذايف‪� ،‬إال �أن��ه ال ي�ب��دو �أن�ه��م مقاومون‬ ‫لالن�شقاق‪.‬‬ ‫االقت�صاديه‬ ‫‪/11/07/http://www.aleqt.com/2012‬‬ ‫‪article_673546.html‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫صحيفة عربية‪ :‬عباس يهنئ أوملرت‬ ‫بتربئته من قضايا فساد‬

‫االحتالل يشنّ عملية عسكرية واسعة يف قلقيلية والخليل‬

‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫قالت م�صادر �صحفية عربية �إن رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫حممود عبا�س قام بتهنئة رئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي ال�سابق �إيهود‬ ‫�أوملرت‪ ،‬ب�صدور قرار تربئته يف ق�ضايا ف�ساد مالية �ضخمة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �صحيفة (ه�آرت�س) العربية‪ ،‬يف عددها ال�صادر �أم�س‬ ‫الأربعاء‪� ،‬أن �أوملرت تلقى عدّة مكاملات هاتفية من �شخ�صيات �إ�سرائيلية‬ ‫وم�س�ؤولني كبار بعد قرار املحكمة الإ�سرائيلية تربئته من ق�ضيتي‬ ‫"ري�شون تورز" و"تاالن�سكي"‪� ،‬إال �أن االت�صال الأهم والأبرز كان من‬ ‫قبل رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية الذي �أعرب عن �أمله يف حياة �سعيدة‬ ‫وحظ موفق لأوملرت يف امل�ستقبل‪ ،‬وفق ال�صحيفة‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�صحيفة‪ ،‬ف�إن ات�صال عبا�س يعيد �إىل الذاكرة املواقف‬ ‫اخلا�صة لأومل��رت خ�لال املفاو�ضات املكثفة التي �أجراها‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ّ‬ ‫مع اجلانب الفل�سطيني �إب��ان توليه من�صب رئي�س احلكومة‪ ،‬بدءاً‬ ‫من "قمة �أنابولي�س لل�سالم" عام ‪ ،2007‬م�شري ًة �إىل �أن �أومل��رت كان‬ ‫قد اقرتح ان�سحاب القوات الإ�سرائيلية من ‪ 94‬يف املائة من �أرا�ضي‬ ‫ال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬كما اقرتح �أن تدار املدينة القدمية يف القد�س‬ ‫املحتلة من قبل جلنة دولية‪ ،‬وال�سعي ال�ستيعاب خم�سة �آالف الجئ‬ ‫فل�سطيني كـ"بادرة �إن�سانية"‪ ،‬وفق ما �أوردته‪.‬‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫"قراصنة غزة" يخرتق موقع‬ ‫الكنيست اإلسرائيلي‬ ‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫قالت �صحيفة "ه�آرت�س" الإ�سرائيلية �إن��ه مت اخ�ت�راق موقع‬ ‫الكني�ست الإ�سرائيلي عرب فريق يطلق على نف�سه "قرا�صنة غزة"‬ ‫م�ساء الثالثاء‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت ال�صحيفة �أم ����س الأرب� �ع ��اء �أن ال�ف��ري��ق ��س�ج��ل على‬ ‫ال�صفحة الرئي�سة للموقع ع��دة مطالب كتبت ب��ال�ع�بري��ة‪ ،‬ومنها‬ ‫"وقف احلفريات الإ�سرائيلية �أ�سفل امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬ووقف‬ ‫بناء امل�ستوطنات‪ ،‬ووقف الهجمات على غزة‪ ،‬و�إطالق �سراح الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني"‪.‬‬ ‫كما ن�شر �شعارات مثل "ال تخفى علينا �أ�سرار كيانكم وقادتكم‪،‬‬ ‫نعدكم باملزيد‪� ،‬ستنت�صر مقاومتنا‪ ،‬املوت لإ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ت�ح��دث با�سم الكني�ست ي��وت��ام ي��اك�ير "مت التعامل مع‬ ‫االخرتاق خالل دقائق‪ ،‬ويجري التحقيق يف م�صدره"‪.‬‬ ‫ويذكر �أن نف�س الفريق هاجم املوقع االل�ك�تروين لنائب وزير‬ ‫اخلارجية داين �أي��ال��ون بعد تهديده ب�ضرب القرا�صنة ال�سعوديني‬ ‫ال ��ذي ��ن مت �ك �ن��وا م ��ن ك���ش��ف �أرق� � ��ام ال �ب �ط��اق��ات االئ �ت �م��ان �ي��ة لآالف‬ ‫الإ�سرائيليني‪.‬‬ ‫وم��ن اجل��دي��ر ذك��رة �أن فريق "قر�صنة غزة" هاجم مئات من‬ ‫املواقع الإلكرتونية‪ ،‬معظمها �إ�سرائيلية‪.‬‬

‫�ش ّنت قوات االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬فجر �أم�س‬ ‫الأرب �ع��اء عملية ع�سكرية وا�سعة ا�ستهدفت بلدة‬ ‫ع��زون �شرقي مدينة قلقيلية وق��رى وب �ل��دات يف‬ ‫حمافظة اخلليل‪ ،‬و�أ�سفرت عن دهم ع�شرات املنازل‬ ‫الفل�سطينية فيها واعتقال �أربعة ع�شر فل�سطينياً‪.‬‬ ‫وذكر ح�سن �شبيطة‪ ،‬م�س�ؤول ملف االعتداءات‬ ‫الإ�سرائيلية يف ب�ل��دة ع��زون‪� ،‬أن ع�شرات الآليات‬ ‫الع�سكرية التابعة جلي�ش االح�ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫�أق ��دم ��ت يف مت� ��ام ال �� �س��اع��ة ال� ��واح� ��دة م ��ن فجر‬ ‫االربعاء على دهم البلدة واقتحام منازلها والعبث‬ ‫مب�ح�ت��وي��ات�ه��ا وال�ت�ن�ك�ي��ل ب ��أ� �ص �ح��اب �ه��ا‪ ،‬يف عملية‬ ‫ع�سكرية ا�ستمرت حتى �ساعات ال�صباح �شارك فيها‬ ‫�أك�ث�ر م��ن مائتي ج�ن��دي �إ�سرائيلي و�أ��س�ف��رت عن‬ ‫اعتقال ت�سعة مواطنني فل�سطينيني بينهم �أربعة‬ ‫قا�صرين و�أ�شقاء‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �شبيطة‪� ،‬أن املعتقلني هم �سنان �أحمد‬ ‫ر�ضوان (‪ 16‬عاماً)‪ ،‬منت�صر جماهد ر�ضوان (‪40‬‬ ‫عاماً)‪ ،‬ق�صي �صالح م�شعل (‪16‬عاماً)‪ ،‬فادي زهران‬ ‫�سليم (‪ 28‬عاماً)‪ ،‬هاين عبد الكرمي �أبو هنية (‪17‬‬ ‫عاماً) و�شقيقه حمد اهلل (‪ 26‬عاماً)‪ ،‬ل��ؤي �صايل‬ ‫حواري (‪ 28‬عاما)‪ ،‬عالء غالب ر�ضوان (‪ 16‬عاماً)‬ ‫وعدنان خريي �شبيطة (‪ 40‬عاماً)‪.‬‬ ‫ويف حمافظة اخلليل جنوب ال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة اعتقلت قوات االحتالل الإ�سرائيلي خم�سة‬ ‫مواطنني‪.‬‬ ‫واعتقلت القوات ك ً‬ ‫ال من عدي زيدان حاليقة‬ ‫(‪ 21‬عاماً) من بلدة ال�شيوخ �شرق اخلليل‪ ،‬وفهمي‬ ‫�شاللدة من بلدة �سعري �شمال �شرق اخلليل‪ ،‬وفرج‬ ‫عبد العزيز اجلمل من حارة �أبو �سنينة باخلليل‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ر�شاد خ�ضر جابر (‪ 50‬عاماً) من جبل‬ ‫جوهر باملدينة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ��ش�ه��ود ع�ي��ان �إىل �أن ق ��وات االحتالل‬ ‫نقلت املعتقلني �إىل منطقة غري معلومة للتحقيق‬ ‫معهم‪.‬‬ ‫ويف ب �ل��دة ب�ي��ت �أم ��ر ��ش�م��ال اخل�ل�ي��ل اعتقلت‬

‫قوات االحتالل تعتقل ب�شكل يومي ع�شرات الفل�سطينيني‬

‫ق� ��وات االح� �ت�ل�ال الأ�� �س�ي�ر امل� �ح ��رر ج �ل�ال قا�سم‬ ‫حممد ال��راع��ي ‪ 42‬ع��ام�اً م��ن منزله بالقرب من‬ ‫حي املدار�س‪ ،‬وهو �أ�سري حمرر �أم�ضى ‪ 12‬عاماً يف‬ ‫�سجون االحتالل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الناطق با�سم اللجنة ال�شعبية ملقاومة‬ ‫اجلدار حممد عو�ض �أن جالل قد تعر�ض لإ�صابة‬ ‫عمل قبل �أ�سبوعني �أدت �إىل ك�سر قدمه اليمنى‬

‫وو�ضعها يف اجلب�س وقد �أجربته ق��وات االحتالل‬ ‫حتت التهديد بال�ضرب على مرافقتهم بالرغم من‬ ‫حالته ال�صحية ال�صعبة حيث ي�سري على عكازين‪.‬‬ ‫و�أطلقت هذه القوات قنبلة �صوتية على منزل‬ ‫منر اعليان اخليل امل�ج��اور ملنزل املعتقل �أدت �إىل‬ ‫ا�شتعال الأ�شجار �إ�ضاف ًة �إىل ا�شتعالها مبقتنيات‬ ‫ق��دمي��ة م��و��ض��وع��ة ح ��ول امل �ن��زل‪ ،‬وه ��رع ع ��دد من‬

‫هنية يطالب مصر بفتح معرب رفح‬ ‫بشكل دائم‬

‫حكومة غزة‪ :‬االنتخابات املحلية‬ ‫تكرس تعطيل املصالحة‬

‫غزة– ال�سبيل‬

‫غزة– ال�سبيل‬ ‫ع��دت احل�ك��وم��ة الفل�سطينية يف غ��زة ق��رار �إج ��راء االنتخابات‬ ‫البلدية يف ال�ضفة الغربية املحتلة مبثابة ا�ستمرار لال�ستفراد بالقرار‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وا�ستمرار يف اتخاذ خطوات �أحادية وتكري�س لل�سيا�سات‬ ‫التي تعطل امل�صاحلة الوطنية‪.‬‬ ‫و�أك��دت احلكومة خ�لال جل�ستها الأ�سبوعية برئا�سة �إ�سماعيل‬ ‫هنية بطالن ه��ذه االنتخابات وع��دم متثيلها ال�شعب الفل�سطيني؛‬ ‫لأن�ه��ا جت��ري بغري ت��واف��ق ويف ظ��ل قمع منظم للحريات ال�سيا�سية‬ ‫واملجتمعية‪.‬‬ ‫وباركت للأ�سري املحرر حممود ال�سر�سك مبنا�سبة الإفراج عنه‬ ‫من �سجون االحتالل‪ ،‬بعد خو�ض معركة الأمعاء اخلالية‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أن �إرادة الأبطال الأ�سرى �ستنت�صر على اجلالد‪ ،‬و�أنها تويل اهتما ًما‬ ‫ريا بحرية وحقوق الأ�سرى‪.‬‬ ‫كب ً‬ ‫وقالت احلكومة �إنها "تنظر بخطورة بالغة للت�صعيد امل�ستمر‬ ‫يف ال�ضفة �ضد احل��ري��ات‪ ،‬وال��ذي زاد وت�ضاعف وتنوع بعد االتفاق‬ ‫الوطني على تطبيق امل�صاحلة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن "ما يحدث هو هدم لأركان الرغبة يف امل�صاحلة لدى‬ ‫الأط��راف املتعددة هناك‪ ،‬داعية اجلهات الراغبة للم�صاحلة وعلى‬ ‫ر�أ�سها م�صر للتدخل لوقف هذا النزيف امل�ستمر يف �إه��دار احلريات‬ ‫بال�ضفة"‪.‬‬ ‫و�شددت على �أن هذا من الأ�سباب الأ�سا�سية التي �أدت �إىل اخلالف‬ ‫الف�صائلي حول جدوى ت�سجيل الناخبني يف قطاع غزة‪.‬‬

‫طالب رئي�س احلكومة الفل�سطينية يف‬ ‫غزة �إ�سماعيل هنية �أم�س الأربعاء جمهورية‬ ‫م���ص��ر ال�ع��رب�ي��ة رئ��ا� �س��ة وب��رمل��ا ًن��ا وحكومة‬ ‫وجي�شاً بالعمل على فتح معرب رفح الربي‬ ‫على مدار ال�ساعة‪.‬‬ ‫وق ��ال ه�ن�ي��ة خ�ل�ال اف�ت�ت��اح��ه ل�صاالت‬ ‫م� �ع�ب�ر رف� � ��ح ال � �ب ��ري ب �ح �ل �ت �ه��ا اجل� ��دي� ��دة‬ ‫"نتوجه لأ�شقائنا مب�صر التاريخ واحلا�ضر‬ ‫وامل�ستقبل‪ ،‬والوعاء احلا�ضن للأمة العربية‬ ‫والإ�سالمية وخا�صة الق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫جلعل معرب رفح با ًبا �أو�سع‪ ،‬من خالل عمله‬ ‫على مدار ال�ساعة وزيادة �أعداد امل�سافرين‪.‬‬ ‫ودع ��ا ل�ت�ط��وي��ر امل �ع�بر لي�صبح م�ؤه ً‬ ‫ال‬ ‫للتبادل ال�ت�ج��اري ب�ين اجل��ان�ب�ين‪ ،‬م�ضي ًفا‬ ‫"غزة يوجد بها اليوم حركة جتارية وزراعية‬ ‫و�صناعية"‪.‬‬ ‫وقال "بحثنا قبل �شهور بزيارتنا مل�صر‬ ‫م��ع امل�س�ؤولني �إق��ام��ة منطقة ح��رة وو َّقعنا‬ ‫ع�ل��ى م �� �ش��اري��ع‪ ،‬وه �ن��اك رج ��ال �أع �م ��ال من‬ ‫غ��زة ذهبوا من �أج��ل ذل��ك‪ ،‬وم��ا زلنا ننتظر‬ ‫اخلطوات العملية"‪.‬‬ ‫وا�ستطرد "غزة وفل�سطني حتتاج لإرادة‬

‫هنية خالل زيارته اال�سري املحرر ال�سر�سك (ام�س)‬

‫�سيا�سية معربة ع��ن م�ي��دان التحرير وعن‬ ‫الثورة والثوار والربيع العربي"‪ ،‬الف ًتا �إىل‬ ‫�أنهم ر�صدوا م�ؤخ ًرا حركة جيدة على معرب‬ ‫رفح‪ ،‬من خالل زيادة �ساعات العمل و�أعداد‬ ‫امل�سافرين ملا يزيد عن ‪1000‬م�سافر"‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار �إىل �أن م ��ا ن � ��راه م ��ن �إجن� ��از‬ ‫ه��و ن�ت�ي�ج��ة ج �ه��د م �� �ش�ترك ب�ي�ن احلكومة‬ ‫وخمتلف ال��وزارات‪ ،‬وبجهود املُخل�صني من‬ ‫ال ��دول املانحة واخل�يري��ن م��ن ه��ذه الأمة‪،‬‬ ‫ومن رجال الأعمال و�شركات املقاوالت كتلك‬ ‫التي قدمت ه��ذا امل���ش��روع وال�ل��وح��ة الفنية‬ ‫اجلميلة‪.‬‬

‫ونوه �إىل التكامل بني فل�سطني والعامل‬ ‫العربي و�أ�صحاب ال�ضمائر احلية من هذه‬ ‫شريا �إىل �أن املعرب ُيعد بوابة غزة‬ ‫الأم��ة‪ ،‬مُ� ً‬ ‫ل�ل�ع��امل وال �ع �ك ����س‪ ،‬وم �ئ��ات م��ن املت�ضامني‬ ‫ع�ب�روا لفل�سطني ع�ب�ره‪ ،‬وم��ا ن�شاهده من‬ ‫خروج الأالف مبظاهرات بالغرب وبع�ضهم‬ ‫و�صل وك�سر احل�صار ع��ن غ��زة‪� ،‬إمن��ا ُيدلل‬ ‫على وجود تغري نحو الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أع��رب هنية عن �شكره لكل من �ساهم‬ ‫وق��دم ال��دع��م لتطوير املعرب وعلى ر�أ�سهم‬ ‫ال�ب�ن��ك الإ� �س�لام��ي للتنمية ودول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجية‪.‬‬

‫املواطنني وقاموا ب�إخماد احلريق‪.‬‬ ‫ويف �أث � �ن ��اء ع �م �ل �ي��ة االع� �ت� �ق ��ال ق ��ام ��ت ق ��وات‬ ‫االح �ت�ل�ال ب ��إغ�ل�اق ال �� �ش��ارع ال��رئ �ي ����س يف البلدة‬ ‫واحتجاز عدد من املركبات والعمال‪.‬‬ ‫وتعتقل قوات االحتالل ب�شكل يومي ع�شرات‬ ‫امل��واط �ن�ي�ن م��ن ق ��رى وب� �ل ��دات ال���ض�ف��ة الغربية‬ ‫املحتلة‪.‬‬

‫سهى عرفات ترفع دعوى ضد‬ ‫مجهول لكشف قاتل زوجها‬ ‫باري�س– وكاالت‬ ‫�أعلن مكتب حماماة يف باري�س �أن �أرملة الرئي�س الراحل يا�سر‬ ‫عرفات كلفته بتح�ضري دعوى ق�ضائية بعد العثور على كميات غري‬ ‫اعتيادية من مادة "البولونيوم" على الأغرا�ض ال�شخ�صية لعرفات‬ ‫ما �أعاد �إطالق الفر�ضيات حول تعر�ضه للت�سمم‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان �صادر عن مكتب املحامي بيار �أوليفييه �سور ن�شرته‬ ‫و�سائل �إع�ل�ام ع��دة �أن "�سهى ع��رف��ات �أرم�ل��ة ال��راح��ل يا�سر عرفات‬ ‫كلفت مكتب حمامني باري�سيا برفع دعوى �ضد جمهول �أمام الق�ضاء‬ ‫الفرن�سي"‪.‬‬ ‫وقال البيان �إن "�أرملة عرفات ت�أمل يف �أن تتمكن ال�سلطات املعنية‬ ‫م��ن تو�ضيح ال�ظ��روف الدقيقة مل��وت زوج�ه��ا والبحث ع��ن احلقيقة‬ ‫بهدف �إحقاق العدالة"‪.‬‬ ‫ومل يعط �سور يف ات�صال هاتفي مع وكالة "فران�س بر�س" �أي‬ ‫مو�ضحا فقط �أنها �ستقدم قبل‬ ‫تو�ضيح حول طبيعة هذه ال�شكوى‪،‬‬ ‫ً‬ ‫‪� 1‬أب‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "هذه الدعوى لي�س لها من هدف �آخر غري البحث عن‬ ‫احلقيقة"‪.‬‬ ‫وتويف عرفات يف ‪ 11‬ت�شرين الثاين ‪ 2004‬يف م�ست�شفى "بري�سي"‬ ‫الع�سكري الفرن�سي يف كالمار قرب باري�س‪.‬‬ ‫و�أج��رى معهد "راديي�شني فيزيك�س" يف ل��وزان حتليلاً لعينات‬ ‫بيولوجية �أخ ��ذت م��ن بع�ض الأغ��را���ض ال�شخ�صية ل�ع��رف��ات التي‬ ‫ت�سلمتها �أرم�ل�ت��ه �سهى م��ن امل�ست�شفى الع�سكري يف بري�سي جنوب‬ ‫باري�س حيث ت��ويف‪ ،‬وعرث املعهد على "كمية غري طبيعية من مادة‬ ‫البولونيوم"‪ ،‬كما �أف��اد �شريط وثائقي بثته قناة اجلزيرة الثالثاء‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أعاد ال�شريط الوثائقي ملف عرفات �إىل الواجهة‪ ،‬وت�صاعدت‬ ‫بعده حدة املطالبات بفتح حتقيق حول ظروف موته‪.‬‬

‫اقتحامات امل�سجد �أ�صبحت �شبه يومية ولي�س يف الأعياد فقط‬

‫االحتالل يعزز التواجد اليهودي باألقصى من خالل ثالثة محاور‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك ��دت "م�ؤ�س�سة الأق���ص��ى للوقف والرتاث" �أن‬ ‫االح �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ي �ح��اول ف��ر���ض �أم ��ر واق ��ع يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك يق�ضي بتواجد يهودي يومي‬ ‫فيه على ثالثة حماور‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت امل��ؤ��س���س��ة يف درا� �س��ة م�ي��دان�ي��ة �أعدتها‬ ‫بالتعاون مع "م�ؤ�س�سة عمارة الأق�صى واملقد�سات" �أن‬ ‫املحور الأول يكمن يف اقتحام امل�ستوطنني وجوالتهم‬ ‫�شبه اليومية يف االق�صى التي يتخللها �أداء �صلوات‬ ‫يهودية وطقو�س تلمودية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل �أن امل�ح��ور ال�ث��اين يتمثل يف اقتحام‬ ‫اجل�ن��ود بلبا�سهم الع�سكري وجوالتهم اال�ستك�شافية‬ ‫والإر��ش��ادي��ة‪ ،‬فيما يتمثل املحور الثالث يف اقتحامات‬ ‫مل �ج �م��وع��ات امل� �خ ��اب ��رات وج��والت �ه��م يف �أن� �ح ��اء �أبنية‬ ‫الأق�صى‪.‬‬ ‫تعزيز التواجد اليهودي‬ ‫وذك � ��رت �أن االح� �ت�ل�ال ي �ح��اول ت �ع��زي��ز التواجد‬ ‫اليهودي يف الأق�صى ‪ -‬خا�صة يف الفرتة ال�صباحية ‪-‬‬ ‫بواقع ما متو�سطه ‪ 450‬م�ستوطناً �شهرياً‪ ،‬و‪ 300‬عن�صر‬ ‫خم��اب��رات وج�ن��ود بلبا�سهم الع�سكري �شهرياً �أي�ضاً‪،‬‬ ‫وذلك بهدف �إيجاد �صورة منطية "روتينية" بالتواجد‬ ‫اليهودي يف الأق�صى ‪ -‬الأمر الذي يتوجب احلذر منه‬ ‫واالنتباه يف التعاطي معه‪� ،‬أو ما ميكن ت�سميته تق�سيم‬ ‫غري معلن للم�سجد الأق�صى بني امل�سلمني واليهود‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت "م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث" يف‬ ‫درا�ستها �إىل �أن رف��د امل�سجد الأق�صى مبئات امل�صلني‬ ‫وامل��راب �ط�ي�ن � �ص �ب��اح �اً وب ��آالف �ه��م �أو ع �� �ش��رات �آالفهم‬ ‫على م��دار �أي��ام الأ��س�ب��وع وال�سنة م��ن خ�لال "م�سرية‬ ‫البيارق" و"م�شروع �إحياء م�ساطب العلم يف امل�سجد‬ ‫الأق�صى وفعالياتهم �إحياء امل�سجد الأق�صى الدورية‬ ‫واملختلفة‪ ،‬وتواجد الأهل املقد�سيني و�أهل الداخل هو‬ ‫�صمام الأمان وخط الدفاع الأول عن الأق�صى‪ ،‬معتربة‬ ‫�أن �شد ال��رح��ال �إىل الأق���ص��ى ه��و واج��ب ال��وق��ت جتاه‬ ‫�أوىل القبلتني‪ ،‬ملنع االحتالل من رفع �سقف التواجد‬ ‫اليهودي اليومي ويقلل من االقتحامات اجلماعية‪.‬‬ ‫وح � � ّذرت "م�ؤ�س�سة الأق�صى" يف ب�ي��ان �صحفي‬

‫الأرب �ع��اء‪ ،‬م��ن ه��ذا املخطط الإ�سرائيلي "اخلطري"‪،‬‬ ‫واعتربته "خطوة متقدمة لتهويد امل�سجد الأق�صى"‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دة يف ال ��وق ��ت ذات� ��ه رف �� �ض �ه��ا ال �ق��اط��ع القتحام‬ ‫ول��و م�ستوطنا �أو جندياً �إ�سرائيلياً واح ��داً للم�سجد‬ ‫الأق�صى‪.‬‬ ‫اقتحامات‬ ‫وق��ال��ت امل��ؤ��س���س��ة �إن ع ��دد امل�ق�ت�ح�م�ين للم�سجد‬ ‫الأق�صى من امل�ستوطنني يف الأ�شهر ال�ستة الأوىل من‬ ‫العام اجلاري (‪ )2012‬و�صل �إىل ‪ 2722‬م�ستوطناً‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 2772‬م�ستوطنا يف الأ�شهر ال�ستة الأوىل من عام ‪،2011‬‬ ‫�أي ما معدله ‪ 450‬م�ستوطناً يف ال�شهر الواحد‪� ،‬أما عدد‬ ‫املقتحمني م��ن اجل�ن��ود بلبا�سهم الع�سكري وعنا�صر‬ ‫املخابرات فو�صل �إىل ‪ 1953‬جندياً يف ال�ستة ال�شهور‬ ‫الأوىل م��ن ال�ع��ام اجل ��اري‪� ،‬أي م��ا معدله ‪ 300‬جندي‬ ‫وعن�صر‪ ،‬بينما مل يتعد معدل مثل هذه االقتحامات‬ ‫‪ 50‬عن�صرا خالل عام ‪.2011‬‬ ‫ون ��وه ��ت �إىل �أن اق �ت �ح��ام��ات اجل� �ن ��ود بلبا�سهم‬ ‫الع�سكري وجوالتهم اال�ستك�شافية والإر��ش��ادي��ة بد�أت‬ ‫منذ مطلع العام اجلاري فقط – بعد �أن توقفت ب�شكل‬ ‫كامل منذ انتفا�ضة الأق�صى عام ‪2000‬م‪ ،‬م�شرية �إىل‬ ‫تكثيف االق �ت �ح��ام��ات اجل�م��اع�ي��ة لعنا�صر املخابرات‬ ‫ال�صهيونية‪.‬‬ ‫ظواهر جديدة‬ ‫ولفتت �إىل �أن �أ��س�ل��وب االق�ت�ح��ام��ات ت�غ�ّيشرّ ب�شكل‬ ‫ن�سبي خالل ال�سنة والن�صف الأخ�يرة‪ ،‬فبعد �أن كانت‬ ‫االق �ت �ح��ام��ات ��ش�ب��ه م��و��س�م�ي��ة وم�ت�رك��زة ف�ي�م��ا ي�سمى‬ ‫بـ"الأعياد اليهودية"‪� ،‬أ��ص�ب�ح��ت االق�ت�ح��ام��ات �شبه‬ ‫يومية‪ ،‬وان كان ب�أعداد قليلة‪ ،‬لكن االقتحامات الأو�سع‬ ‫م��ا زال��ت خ�لال "الأعياد اليهودية" �أ�ضيف لها هذا‬ ‫العام االقتحامات خالل ما ي�سمى بـ"الأعياد الوطنية‬ ‫اليهودية"‪.‬‬ ‫ك�م��ا ل��وح��ظ ه ��ذا ال �ع��ام ازدي � ��اد وت�ي�رة ال�صلوات‬ ‫ال�ي�ه��ودي��ة العلنية واجل�م��اع�ي��ة يف امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫والإعالن عن مثل هذه التدني�سات وغريها كما حدث‬ ‫يف حادثة رفع العلم الإ�سرائيلي عند درج قبة ال�صخرة‪،‬‬ ‫كما لوحظت التغطية الإعالمية املتزايدة لل�صلوات‬ ‫اليهودية يف الأق�صى من قبل كثري من و�سائل الإعالم‬

‫جنود االحتالل يف باحات امل�سجد االق�صى‬

‫الإ�سرائيلي‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن عدداً من ال�سيا�سيني و�أع�ضاء‬ ‫الكني�ست وق�ي��ادات الأح��زاب ال�سيا�سية‪ -‬فيغلني على‬ ‫�سبيل املثال‪ -‬وما ي�سمى بـ"القيادة الدينية اليهودية"‬ ‫�شاركوا يف �أكرث من اقتحام للأق�صى هذا العام‪.‬‬ ‫حتذيرات‬ ‫وح ��ذرت امل��ؤ��س���س��ة م��ن خم�ط��ط �أع��دت��ه منظمات‬ ‫يهودية‪ ،‬لت�صعيد اقتحامات اليهود اليومية للأق�صى‬ ‫و�أدائهم لل�صلوات فيه‪ ،‬حيث تداولت هذه املنظمات عدة‬

‫اقرتاحات منها‪ ،‬ت�صعيد االقتحام وال�صلوات اليهودية‬ ‫اليومية للأق�صى‪ ،‬وتنظيم م�ظ��اه��رات واعت�صامات‬ ‫للمطالبة بال�سماح ب�صلوات يهودية يومية يف الأق�صى‪،‬‬ ‫وزي ��ادة وت�ي�رة "الن�شاط الق�ضائي" وت�ق��دمي ملفات‬ ‫ال�شكاوى وطلبات تنفيذ ق��رارات ق�ضائية �صهيونية‬ ‫بال�سماح لليهود بال�صالة يف امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وتقدمي‬ ‫طلب عاجل لقائد �شرطة االحتالل بال�سماح ب�صلوات‬ ‫يهودية جماعية خالل ال�شهر اجلاري تتعلق مبنا�سبة‬

‫"دينية يهودية" يطلقون عليها "الأيام امل�صرية"‪،‬‬ ‫وتكثيف الن�شاط الإعالمي‪ ،‬حيث نظمت يوم ‪2012|7|9‬‬ ‫جولة لنحو ‪� 30‬إعالميا �إ�سرائيلياً اقتحموا الأق�صى‬ ‫ل�شرح نظرة وخطة املنظمات اليهودية بهذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫وخل�صت "م�ؤ�س�سة الأق�صى" ب�أن كل ما يتعر�ض‬ ‫ل��ه امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى م��ن اع� �ت ��داءات ه��و ن �ت��اج لواقع‬ ‫االحتالل للقد�س والأق�صى‪ ،‬و�أن هذه االعتداءات لن‬ ‫تنتهي �إال بزوال االحتالل عنهما"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫رو�سيا‪� :‬سنوا�صل ت�سليم �سوريا �أنظمة م�ضادات جوية‬

‫بني السطور‬

‫انشقاق أول سفري سوري وجيش األسد يقتل‬ ‫العشرات وينفذ اقتحامات بحماة‬ ‫دم�شق‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‪ -‬وكاالت‬ ‫ان� ��� �ش ��ق ال �� �س �ف�ي�ر ال � �� � �س� ��وري ل ��دى‬ ‫العا�صمة ال�ع��راق�ي��ة ب�غ��داد ن��واف عبود‬ ‫ال�شيخ فار�س عن النظام‪ ،‬كما �أعلن عدد‬ ‫من مرا�سلي القنوات االخبارية �أبرزها‬ ‫"اجلزيرة" �أم�س الأربعاء‪ .‬فيما قتل ‪50‬‬ ‫�شخ�صا على االقل بر�صا�ص قوات الأمن‪،‬‬ ‫معظمهم يف �إدل ��ب ودي��ر ال ��زور وحلب‪،‬‬ ‫و�سط ا�ستمرار االقتحامات واال�شتباكات‬ ‫بني اجلي�شني النظامي واحلر وتوا�صل‬ ‫الق�صف على عدد من املناطق كما �أفادت‬ ‫ال�شبكة ال�سورية حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وي �ع �ت�بر ف ��ار� ��س واح � � ��داً م ��ن �أب� ��رز‬ ‫امل�س�ؤولني يف النظام ال�سوري الذي ين�شق‪،‬‬ ‫بعد ان�شقاق العميد مناف طال�س‪ ،‬ابن‬ ‫وزي��ر الدفاع ال�سوري ال�سابق‪ ،‬وتوجهه‬ ‫�إىل العا�صمة الفرن�سية باري�س‪.‬‬ ‫من ناحيته‪ ،‬املتحدث با�سم احلكومة‬ ‫العراقية‪ ،‬علي الدباغ علمه بخرب ان�شقاق‬ ‫ال�سفري ال�سوري يف العراق نواف الفار�س‬ ‫عن النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وقال الدباغ "�إن احلكومة العراقية‬ ‫ل�ي����س ل��دي �ه��ا م �ع �ل��وم��ات ح ��ول ان�شقاق‬ ‫الفار�س"‪.‬‬ ‫ورغم �أن وزارة اخلارجية العراقية‬ ‫مل ت�ؤكد �أو تنفي خرب االن�شقاق‪� ،‬إال �أن‬ ‫لبيد عباوي‪ ،‬الوكيل يف الوزارة‪� ،‬أكد علم‬ ‫وزارته بان�شقاق ال�سفري ال�سوري‪.‬‬ ‫وك ��ان ن ��واف ال �ف��ار���س ع�ّي�ننّ �سفرياً‬ ‫ل�سوريا يف العراق يف ‪ 17‬ايلول عام ‪،2008‬‬ ‫وهو م�س�ؤول يف حزب البعث احلاكم‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن فار�س كان قد توىل عدة‬ ‫مهام حيث عني �أميناً لفرع احلزب بدير‬ ‫ال��زور يف الفرتة من ع��ام ‪� 1994‬إىل عام‬ ‫‪ ،1998‬ثم حمافظاً لالذقية بني عامي‬ ‫‪ 1998‬و‪ ،2000‬وب�ع��ده�اً حمافظاً لإدلب‬ ‫من عام ‪� 2000‬إىل ‪ 2002‬و�أخرياً حمافظاً‬ ‫للقنيطرة عام ‪ ،2002‬وذلك قبل تعيينه‬ ‫�سفرياً ل�سوريا لدى العراق‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ال �ف��ار���س م��ن دي ��ر ال ��زور‬ ‫وينتمي لع�شائر العكيدات ذات االمتداد‬ ‫الكبري يف العراق‪ ،‬الأمر الذي قد يكون‬ ‫�ساعد يف ت�أمني ان�شقاقه عن دم�شق‪.‬‬ ‫ميدانيا �شهد حي القدم الدم�شقي‬ ‫ا�شتباكات بني القوات النظامية واجلي�ش‬ ‫احل��ر‪ ،‬بح�سب املر�صد ال�سوري حلقوق‬ ‫االن�سان‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ��ه �� ُ�س�م��ع � �ص��وت انفجار‬ ‫�شديد يف دم�شق‪ ،‬م�شريا �إىل �أن حي املزة‬ ‫بو�سط دم�شق �شهد م�ساء الثالثاء خروج‬ ‫مظاهرة "�ضمت مئات ال�شبان‪ ،‬طالبت‬ ‫ب ��إ� �س �ق��اط ال �ن �ظ��ام ال �� �س��وري وحماكمة‬ ‫�أركانه"‪.‬‬ ‫م��ن جهتها �أ� �ش��ارت جل��ان التن�سيق‬ ‫املحلية �إىل ا�شتباكات عنيفة بني اجلي�ش‬ ‫احلر وجي�ش النظام مبنطقة الب�ساتني‪،‬‬ ‫يف حماولة القتحام حي القدم من قبل‬

‫‪11‬‬

‫عماد الدبك‬

‫ تر�شيح املعار�ض ال�سوري البارز مي�شال كيلو من مو�سكو‬‫للعميد املن�شق مناف طال�س لتوليّ رئا�سة احلكومة امل�ؤق ّتة‬ ‫ي� ّؤ�شر �إىل دور رو�سي غام�ض يف �إجناح خطة هربه من دم�شق‬ ‫�إىل تركيا‪.‬‬ ‫ امل�س�ألة الأمنية يف منطقة املغرب العربي والو�ضع يف‬‫منطقة ال�ساحل‪ ،‬خ�صو�صا يف مايل‪� ،‬أعادت �إطالق احتاد املغرب‬ ‫العربي‪ ،‬حيث من املزمع عقد ع��دد من االجتماعات الوزارية‬ ‫خالل العام اجلاري‪.‬‬ ‫ بناء على طلب "تل �أبيب"‪� ،‬ستثري وزي��رة اخلارجية‬‫الأمريكية هيالري كلينتون يف جولتها املرتقبة �إىل املنطقة‬ ‫والتي �ستبد�ؤها من م�صر وت��زور خاللها "�إ�سرائيل" م�س�ألة‬ ‫ما ت�صفه دولة االحتالل بـ "الفراغ الأمني" يف �سيناء وانت�شار‬ ‫احل ��رك ��ات الإ� �س�لام �ي��ة الأ� �ص��ول �ي��ة ال �ت��ي ت�ت�ب�ن��ى ف �ك��ر تنظيم‬ ‫القاعدة‪.‬‬ ‫ القاهرة رف�ضت حتديد موعد ال�ستقبال نائب وزير‬‫اخلارجية الإ�سرائيلي داين ايلون يرافقه م�س�ؤول �أمني �إ�سرائيلي‬ ‫كبري لعقد لقاء ر�سمي وعلني مع امل�س�ؤولني امل�صريني‪ ،‬وكان رد‬ ‫القاهرة �أن التوقيت غري منا�سب يف الوقت الراهن‪.‬‬ ‫ ال�سفارة الإم��ارات�ي��ة يف ب�ي�روت طلبت م��ن مواطنيها‬‫املتواجدون يف لبنان التوقيع على ورقة يعلنون فيها �أن وجودهم‬ ‫يف لبنان هو على م�س�ؤوليتهم ال�شخ�صية‪ ،‬و�أن �سفارة بالدهم غري‬ ‫معنية ب�سالمتهم‪ ،‬نظراً �إىل عدم التزامهم بالتحذيرات"‪.‬‬ ‫ اظهر ا�ستطالع للر�أي �أجراه مركز الدرا�سات العربي‬‫ الأوروب��ي يف باري�س ان ق��رار احل��رب بني �سوريا وتركيا غري‬‫نا�ضج �سيا�سيا وع�سكريا يف كال البلدين‪.‬‬ ‫ و�صف دبلوما�سي غربي حترك املبعوث العربي االممي‬‫كويف �أنان اجلديد يف �ش�أن الأزمة ال�سورية ب�أنه حماولة لتقطيع‬ ‫الوقت بانتظار االنتخابات الأمريكية؟‪.‬‬ ‫ لقاءات فرن�سية ـ �أمريكية ح�صلت يف باري�س على هام�ش‬‫م�ؤمتر "�أ�صدقاء ال�شعب ال�سوري"‪ ،‬حيث جرى التطرق �إىل‬ ‫ت�أثريات الأزم��ة ال�سورية على البلدان املجاورة ال�سيما لبنان‬ ‫الذي جرى جتديد التفاهم الأمريكي ـ الفرن�سي حول �ضرورة‬ ‫زيادة جرعات احلماية له‪ ،‬ملنعه من االنزالق باجتاه الفو�ضى‪،‬‬ ‫بعدما �أ�صبح الو�ضع الأمني الداخلي فيه خطرا جدا‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫مظاهرات �ضد النظام ال�سوري بكفر �سو�سة يف دم�شق‬

‫جي�ش النظام‪.‬‬ ‫ول�ف�ت��ت �إىل �أن ري ��ف دم���ش��ق �شهد‬ ‫حت��رك رت��ل من دب��اب��ات الفرقة الرابعة‬ ‫باجتاه �صدنايا واملنطقة الغربية‪ ،‬بينما‬ ‫��ش�ه��دت ��س�ب�ي�ن��ة ا��ش�ت�ب��اك��ات ع�ن�ي�ف��ة بني‬ ‫اجلي�ش احلر وجي�ش النظام بالأ�سلحة‬ ‫املتو�سطة‪.‬‬ ‫وذك � � ��رت ال �ه �ي �ئ��ة ال� �ع ��ام ��ة للثورة‬ ‫ال�سورية �أن حي كفر�سو�سة يف العا�صمة‬ ‫ال�سورية �شهد مداهمات نفذها الأمن‬ ‫واجلي�ش مدعومني ب��امل��درع��ات يف عدد‬ ‫م��ن ال �ب �� �س��ات�ين‪ ،‬وذل� ��ك ب �ع��دم��ا �سبقها‬ ‫انت�شار كثيف على طريق دم�شق‪-‬درعا‬ ‫الدويل و�إغالق كافة املداخل واملخارج‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال�ه�ي�ئ��ة �أن ق ��وات الأم ��ن‬ ‫وال�شبيحة م��دع��وم��ة ب��امل��درع��ات تطوق‬ ‫حارة املحكمة و�شارع الزيتون يف القلمون‬ ‫والقطيفة يف ريف دم�شق‪.‬‬

‫كما تعر�ض ح��ي اخل��ال��دي��ة وجوبر‬ ‫يف حم�ص للق�صف بقذائف الهاون منذ‬ ‫ال�صباح‪ ،‬وحتدثت �شبكة �شام الإخبارية‬ ‫ع ��ن ق �� �ص��ف ب��ال �ط�ي�ران امل ��روح ��ي على‬ ‫مدينة الق�صري‪ ،‬مع حتليق كثيف لهذه‬ ‫الطائرات يف �سماء املدينة‪.‬‬ ‫كما توا�صلت اال�شتباكات العنيفة‬ ‫ب�ين اجلي�شني احل��ر والنظامي يف بلدة‬ ‫�إعزاز بريف حماة‪.‬‬ ‫ويف حماة اقتحمت القوات النظامية‬ ‫م��دي�ن��ة � �ص��وران ح�ي��ث ن�ف��ذت �إعدامات‬ ‫ميدانية لبع�ض الأ�شخا�ص واعتقاالت‬ ‫ع�شوائية مع حرق وهدم و�سلب للمنازل‪،‬‬ ‫و�سط �إط�ل�اق ن��ار كثيف وال�ب��دء بحملة‬ ‫تفتي�ش دق�ي�ق��ة و�إغ �ل��اق ك��ام��ل جلميع‬ ‫ال � �ط ��رق ��ات‪ ،‬و�� �س ��ط حت �ل �ي��ق للطريان‬ ‫يف � �س �م��اء امل��دي �ن��ة ب�ح���س��ب ��ش�ب�ك��ة �شام‬ ‫الإخبارية‪.‬‬

‫اليابان تستدعي السفري الصيني‬ ‫بسبب النزاع على الجزر‬ ‫طوكيو‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا��س�ت��دع��ت ال �ي��اب��ان ال���س�ف�ير ال���ص�ي�ن��ي ام�س‬ ‫االرب �ع��اء م��ع اح �ت��دام اخل�ل�اف الدبلوما�سي بني‬ ‫البلدين بعدما اقرتبت �سفن دوري��ة �صينية من‬ ‫�سل�سلة جزر متنازع عليها‪ .‬وق��ال خفر ال�سواحل‬ ‫ال �ي��اب��اين ان ال���س�ف��ن دخ �ل��ت امل �ي��اه ال�ي��اب��ان�ي��ة يف‬ ‫حميط ��جلزر يف �شرق بحر ال�صني املعروفة با�سم‬ ‫�سينكاكو باليابانية ودياوو بال�صينية يف وقت مبكر‬ ‫االربعاء‪.‬‬ ‫وقال كبري املتحدثني با�سم احلكومة او�سامو‬ ‫فوجيمورا ان ذلك دفع بوزير اخلارجية الياباين‬ ‫اىل ا� �س �ت��دع��اء ال �� �س �ف�ير ال���ص�ي�ن��ي لالحتجاج‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "من الوا�ضح ان �سينكاكو ت�شكل تاريخيا‬ ‫وقانونيا ج��زءا من �أرا�ضي اليابان"‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫انه مت االعرتا�ض على دخول ال�سفن امام ال�سفري‬ ‫ال�صيني‪ .‬و�أعلن خفر ال�سواحل ان ال�سفن الثالث‬ ‫هي يوزهنغ ‪ 35001‬ويوزهنغ ‪ 204‬ويوزهنغ ‪.202‬‬

‫وقد غادرت طواقم ال�سفن اجلزر على الفور‬ ‫بعدما ك��ان��ت رف�ضت الأوام� ��ر اليابانية يف بادئ‬ ‫االمر باملغادرة‪ .‬ونقل خفر ال�سواحل عن الطواقم‬ ‫ق��ول �ه��ا‪" :‬نحن ن �ق��وم مب �ه��ام ر� �س �م �ي��ة يف املياه‬ ‫ال�صينية‪ .‬ال تتدخلوا وغ��ادروا املياه ال�صينية"‪.‬‬ ‫وي�أتي احلادث و�سط توتر متزايد يف العالقات بني‬ ‫البلدين حول هذه اجلزر التي تقع يف منطقة �صيد‬ ‫ا�سماك غنية‪ ،‬وميكن ان حتتوي على احتياطي‬ ‫من املعادن‪ .‬وكانت طوكيو اعلنت �سابقا انها قد‬ ‫ت�شرتي �سل�سلة اجلزر من مالكها الياباين‪ .‬وقالت‬ ‫حكومة طوكيو انها جمعت اك�ثر م��ن ‪ 1,3‬مليار‬ ‫ين (‪ 16,3‬مليون دوالر) كهبات من خمتلف انحاء‬ ‫البالد من اجل متويل عملية ال�شراء‪ .‬وردت بكني‬ ‫ب��ال�ق��ول ان��ه ال يحق لليابان ��ش��راء اجل ��زر‪ .‬ومن‬ ‫املرتقب ان يلتقي وزي��را خارجية البلدين الحقا‬ ‫االربعاء على هام�ش قمة رابطة دول جنوب �شرق‬ ‫�آ�سيا يف بنوم بنه‪.‬‬

‫إيران تحظر نشر أي معلومات حول‬ ‫تأثري العقوبات باإلعالم‬ ‫طهران‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أف��ادت و�سائل االعالم االيرانية ان احلكومة‬ ‫حذرت ام�س االربعاء و�سائل االعالم من ن�شر اي‬ ‫معلومات "ت�ضر بامل�صلحة القومية" يف الوقت‬ ‫ال��ذي ي�شهد فيه الو�ضع االقت�صادي ت��ده��ورا يف‬ ‫ال�ب�لاد ب�سبب ال�ع�ق��وب��ات ال�ت��ي يفر�ضها الغرب‪.‬‬ ‫واعترب وزي��ر الثقافة حممد ح�سيني يف ت�صريح‬ ‫ن�شر على م��وق��ع "دولة" االي ��راين ان "الو�ضع‬ ‫يف ال�ب�لاد نتيجة العقوبات وال�ضغوط احلالية‬ ‫خ�صو�صا يف املجال االقت�صادي‪ ..‬تتطلب مزيدا‬ ‫من التعاون من جانب و�سائل االعالم"‪ .‬وتابع‬ ‫ح�سيني ان "ايران لي�ست يف و�ضع ي�سمح لو�سائل‬ ‫االع �ل��ام ن���ش��ر م �ع �ل��وم��ات او حت �ل �ي�لات تخالف‬ ‫م�صلحة البالد والنظام"‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ان امل �� �س ��ؤول�ي�ن يف ج �م �ي��ع و�سائل‬ ‫االعالم االيرانية �سيدعون اىل اجتماع "قريبا"‬

‫م��ع امل���س��ؤول�ين االق�ت���ص��ادي�ين يف ال �ب�لاد "�سيتم‬ ‫اط�لاع�ه��م خ�لال��ه ع�ل��ى ال��و��ض��ع احل ��ايل املرتبط‬ ‫بالعقوبات بحيث ي��أخ��ذون يف االعتبار امل�صلحة‬ ‫القومية"‪.‬‬ ‫وتخ�ضع و�سائل االع�ل�ام لرقابة م�شددة يف‬ ‫اي��ران‪ .‬وغالبا ما تتلقى حتذيرات من امل�س�ؤولني‬ ‫�ضد ن�شر معلومات "�سلبية" خ�صو�صا يف املجال‬ ‫االقت�صادي واالجتماعي‪ ،‬لكنها املرة االوىل التي‬ ‫يتحدث فيها م�س�ؤول عن ت�أثري العقوبات الغربية‬ ‫لتربير الرقابة‪.‬‬ ‫وي�أتي التحذير يف الوقت ال��ذي فر�ضت فيه‬ ‫ال��والي��ات املتحدة واالحت��اد االوروب��ي حظرا على‬ ‫النفط االي��راين منذ مطلع ال�ع��ام‪ ،‬مما ادى اىل‬ ‫ت��راج��ع ملحوظ يف � �ص��ادرات النفط اخل��ام التي‬ ‫ت�شكل ثلثي عائدات ايران من العمالت االجنبية‪.‬‬ ‫وتخ�ضع ايران منذ العام ‪ 2010‬لعقوبات اقت�صادية‬ ‫دول �ي��ة � �ص��ارم��ة مب� �ب ��ادرة م��ن ال� �غ ��رب‪ ،‬ردا على‬ ‫برناجمها النووي املثري للجدل‪.‬‬

‫ع�ل��ى ت�سليم ��س��وري��ا ا�سلحة او تقنيات‬ ‫ع�سكرية"‪.‬‬ ‫واو� � �ض ��ح ان رو� �س �ي��ا ��س�ت���س�ت�م��ر يف‬ ‫االل�ت��زام بــ"العقود املربمة اعتبارا من‬ ‫‪ 2008‬ح��ول ت�صليح مروحيات" �سلمت‬ ‫لهذا البلد‪.‬‬ ‫و�أكد امل�س�ؤول ان مو�سكو من خالل‬ ‫هذا ال�سلوك ال تخرق "�أيا من التزاماتها‬ ‫الدولية"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر خ �ب�راء رو�� ��س يف حزيران‬ ‫بعد ا�سقاط طائرة اف‪ 4-‬تركية قبالة‬ ‫ال���س��واح��ل ال���س��وري��ة ان احل� ��ادث يثبت‬ ‫فعالية انظمة امل�ضادات اجلوية الرو�سية‬ ‫التي جتهز بها �سوريا‪.‬‬ ‫ورو� �س �ي��ا حليفة ن�ظ��ام دم���ش��ق منذ‬ ‫العهد ال�سوفياتي‪ ،‬ا�ستقبلت يف االيام‬ ‫املا�ضية م�س�ؤولني ب��ارزي��ن يف املعار�ضة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬

‫ويف ريف حماة‪ ،‬حا�صر اجلي�ش قرية‬ ‫كوكب و�سط خماوف من حدوث جمزرة‬ ‫جديدة و�إطالق نار كثيف باجتاه املنازل‬ ‫وحت�ل�ي��ق ل �ل �ط�يران ال�ع���س�ك��ري وحركة‬ ‫نزوح كبرية من قبل �أهايل القرية خوفاً‬ ‫من اقتحام القرية‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� �ه ��ة اخ � � ��رى ن �ق �ل ��ت وك ��ال ��ة‬ ‫ان �ب ��اء ان�ترف��اك ����س ع ��ن م���س��اع��د مدير‬ ‫اجل �ه��از ال� �ف ��درايل ل�ل�ت�ع��اون الع�سكري‬ ‫فيات�شي�سالف دزيركالن قوله ان رو�سيا‬ ‫�ستوا�صل ت�سليم �سوريا انظمة م�ضادات‬ ‫جوية‪.‬‬ ‫وق��ال امل���س��ؤول "�سنوا�صل تطبيق‬ ‫ع�ق��د ت�سليم ان�ظ�م��ة م �� �ض��ادات جوية"‬ ‫م �� �ش�يرا اىل ان �ه��ا م �ع��دات "ذات طابع‬ ‫حم�ض دفاعي"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف "ال مي�ك��ن ب � ��أي ح ��ال من‬ ‫االحوال القول باننا ب�صدد فر�ض حظر‬

‫‪ -1907‬املكتب اال�ستعماري االملاين ل�شرق افريقيا ينظم‬ ‫ال�ع�ق��وي��ات اجل���س��دي��ة ال �ت��ي مي�ك��ن ان ت�ف��ر���ض ع�ل��ى ال�سكان‬ ‫اال�صليني يف امل�ستعمرات بعد ف�ضيحة تعذيب افارقة من قبل‬ ‫بلجيكيني‪.‬‬ ‫‪ -1921‬بدء ثورة الريف بقيادة عبد الكرمي اخلطابي على‬ ‫االحتاللني الفرن�سي واال�سباين للمغرب‪.‬‬ ‫‪ -1941‬احلرب العاملية الثانية‪ :‬توقيع اتفاق للتعاون بني‬ ‫بريطانيا واالحتاد ال�سوفياتي الذي يواجه هزائم امام القوات‬ ‫االملانية‪.‬‬ ‫‪ -1941‬احل��رب العاملية الثانية‪ :‬هدنة بعد ط��رد القوات‬ ‫الربيطانية وق��وات فرن�سا احل��رة جي�ش حكومة في�شي من‬ ‫دم�شق وبريوت حيث �سمحت الملانيا با�ستخدام مطارات‬ ‫بريوت ودم�شق وحلب‪..‬‬ ‫‪ -1945‬احلرب العاملية الثانية‪ :‬بداية �سل�سلة غارات على‬ ‫طوكيو ومدن يابانية اخرى دمر منها ع�شر على االقل ب�شكل‬ ‫كامل‪.‬‬ ‫‪ -1994‬يا�سر عرفات ينتقل لالقامة يف غزة نهائيا بعد ‪27‬‬ ‫عاما يف املنفى‪.‬‬

‫غليون‪ :‬موقف رو�سيا مل يتغري‬

‫سيدا‪ :‬الدعم الروسي للنظام السوري يسهم يف‬ ‫استمرار العنف‬

‫دم�شق‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�أعلن عبد البا�سط �سيدا رئي�س املجل�س الوطني‬ ‫ال�سوري املعار�ض يف مو�سكو ام�س االرب�ع��اء ان الدعم‬ ‫ال��رو��س��ي لنظام ب�شار اال��س��د ه��و ال��ذي يتيح ا�ستمرار‬ ‫اعمال العنف يف �سوريا‪.‬‬ ‫وقال �سيدا خالل م�ؤمتر �صحايف بعد لقائه وزير‬ ‫اخلارجية �سريغي الفروف "نرف�ض ال�سيا�سة الرو�سية‬ ‫ �أي��ا ك��ان��ت م�سمياتها‪ -‬لأن ه��ذه ال�سيا�سة الداعمة‬‫للنظام تتيح ا�ستمرار العنف"‪.‬‬ ‫وف���ش��ل ��س�ي��دا يف �إق �ن��اع امل���س��ؤول�ين ال��رو���س الذين‬ ‫ال �ت �ق��اه��م يف م��و��س�ك��و ب��وق��ف دع �م �ه��م ن �ظ��ام الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال�سد الذي ي�شرتط املجل�س تنحيه قبل‬ ‫البحث يف اي مرحلة انتقالية‪.‬‬ ‫وج ��اءت زي ��ارة ��س�ي��دا ع�ل��ى ر�أ� ��س وف��د م��ن املجل�س‬

‫الوطني اىل رو�سيا غ��داة تقدم مو�سكو مب�شروع قرار‬ ‫اىل جمل�س االم ��ن ل�ت�م��دي��د ت�ف��وي����ض بعثة املراقبني‬ ‫الدوليني يف �سوريا من دون اال�شارة اىل احتمال فر�ض‬ ‫عقوبات‪.‬‬ ‫وقال �سيدا ل�صحافيني عقب انتهاء حمادثاته مع‬ ‫وزير اخلارجية الرو�سي �سريغي الفروف "�أ�ؤكد با�سم‬ ‫كل املعار�ضة ال�شعبية يف �سوريا ان احل��وار غري ممكن‬ ‫ما مل يرحل اال�سد‪ .‬لكن رو�سيا لها ر�أي �آخر"‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو املكتب التنفيذي يف املجل�س ورئي�سه‬ ‫ال�سابق برهان غليون "مل نالحظ تغريات يف املوقف‬ ‫ال��رو��س��ي‪ .‬كنت هنا قبل �سنة وامل��وق��ف (ال��رو��س��ي) مل‬ ‫يتغري"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح منذر ماخو�س‪ ،‬الع�ضو يف املجل�س‪" ،‬تباحثنا‬ ‫يف امل��وق��ف ال��رو��س��ي ون�ح��ن نتفهم م��وق��ف (امل�س�ؤولني‬ ‫الرو�س) ب�شكل اف�ضل‪ .‬لكن مو�سكو مل تغري موقفها‬

‫وه��ي تعتقد ان اال��س��د م��ا ي��زال يحظى ب��دع��م غالبية‬ ‫ال�شعب ال�سوري"‪.‬‬ ‫وكان �سيدا و�صف يف م�ستهل املباحثات مع الفروف‬ ‫م��ا ي �ج��ري يف � �س��وري��ا ب��ان��ه "لي�س جم ��رد خ�ل�اف بني‬ ‫املعار�ضة واحلكومة‪ ،‬بل ثورة"‪ ،‬معتربا انه ي�شبه "ما‬ ‫�شهدته رو�سيا عند انهيار االحتاد ال�سوفياتي يف العام‬ ‫‪ 1991‬عندما �سارت على طريق الدميوقراطية"‪.‬‬ ‫وقال الفروف قبل االجتماع على انه يريد اغتنام‬ ‫ال�ف��ر��ص��ة "ليو�ضح م��رة اخرى" م��وق��ف مو�سكو من‬ ‫االزم��ة ال�سورية وال��داع��ي اىل "احلوار" ب�ين اطراف‬ ‫النزاع‪.‬‬ ‫و�شدد على "�ضرورة وق��ف العنف بجميع ا�شكاله‬ ‫من جميع االط��راف با�سرع وقت ممكن" وفتح "حوار‬ ‫مب�شاركة احلكومة وجمموعات املعار�ضة"‪ ،‬من اجل‬ ‫"االتفاق على عنا�صر ومهل العملية االنتقالية"‪.‬‬

‫البوسنيون يحيون ذكرى مذبحة سربرنيتشا‬ ‫�سرايفو‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��واف��د الآالف م��ن م�سلمي ال�ب��و��س�ن��ة والهر�سك‬ ‫ام�س الأربعاء �إىل مدينة �سربرنيت�شا‪ ،‬حيث �سيعاد دفن‬ ‫رفات حوايل ‪� 520‬شخ�صاً من بني �ضحايا املذبحة التي‬ ‫ارتكبتها قوات �صرب البو�سنة قبل ‪ 17‬عاما بحق ‪8000‬‬ ‫م�سلم تقريبا‪ .‬وقالت �سفديا هليلوفيك التي ق�صدت‬ ‫ن�صب ب��وت��وك��اري ال �ت��ذك��اري ب��ال�ق��رب م��ن �سربرنيت�شا‬ ‫ملرا�سم �إعادة ت�شييع رفات والدها "�إنه �أمل ال نهاية له‪.‬‬ ‫ويف ‪ 11‬يوليو من كل عام ي�صبح هذا الأمل ال يحتمل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت هليلوفيك البالغة من العمر ‪ 50‬عاماً "لقد‬ ‫نب�شت رف��ات وال��دي من مقربتني جماعيتني‪ .‬و�إخوتي‬ ‫قتلوا اي�ضاً يف املذبحة لكن مل نعرث على رفاتهم بعد"‪،‬‬ ‫وفقاً لفران�س بر�س‪ .‬والثالثاء ح�ضر نحو ‪� 7000‬شخ�ص‬ ‫�إىل بوتوكاي بعد �أن اجتازوا �سرياً يف االجت��اه املعاك�س‬ ‫الطريق التي �سلكها م�سلمو �سربرنيت�شا عرب الغابات‬ ‫للفرار من املذبحة‪ .‬وكل عام يتم يف بوتوكاري �إعادة دفن‬ ‫رفات �ضحايا بعد نب�شها من مقابر جماعية‪ ،‬يف الذكرى‬

‫من عمليات دفن �ضحايا قتلوا اثناء مذبحة �سربرنيت�شا‬

‫ال�سنوية للمذبحة‪.‬‬ ‫وحتى اليوم مت دفن ‪� 5137‬ضحية يف مقربة الن�صب‪.‬‬ ‫ويتوقع املنظمون ان ي�شارك ح��وايل ‪� 30‬أل��ف �شخ�ص يف‬ ‫مرا�سم التكرمي ه��ذا ال�ع��ام‪ .‬وبعد �سنوات م��ن الفرار‪،‬‬ ‫يحاكم القائدان الع�سكري وال�سيا�سي ال�سابقان للقوات‬

‫ال�صربية رات�ك��و مالديت�ش ورادوف ��ان كاراجيت�ش �أمام‬ ‫حمكمة اجلزاء الدولية اخلا�صة بيوغو�سالفيا ال�سابقة‬ ‫حول م�س�ؤوليتهم عن اجلرائم‪ .‬وهما متهمان بارتكاب‬ ‫جم��زرة وج��رائ��م �ضد الإن�سانية وج��رائ��م ح��رب خالل‬ ‫احلرب يف البو�سنة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫خطف صحفيني ليبيني اثنني‬ ‫يف بني وليد‬ ‫طرابل�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫افادت م�صادر متطابقة االربعاء ب�أن �صحفيني من حمطة‬ ‫تلفزيون حملية يف م�صراته غ��رب ليبيا خطفا يف مدينة بني‬ ‫وليد‪ ،‬احد اخر معاقل الزعيم الليبي الراحل معمر القذايف‪.‬‬ ‫وه��ذا اخل�ط��ف يظهر ال�ت��وت��ر ب�ين املدينتني اللتني ت�شهد‬ ‫عالقاتهما ا�صال توترا‪ ،‬حيث �إن ق�سماً من املقاتلني املناه�ضني‬ ‫للقذايف الذين �شاركوا يف احل�صار والهجوم على بني وليد حتى‬ ‫ت�شرين االول املا�ضي يتحدرون من م�صراته‪.‬‬ ‫وق��ال��ت قناة توباكت�س التي تتخذ م��ن م�صراتة مقرا لها‬ ‫�إن امل�صورين ال�صحفيني العاملني لديها ‪-‬عبدالقادر ف�سوق‬ ‫وامل���ص��ور يو�سف ب��ادي‪ -‬اعتقال ال�سبت بعدما توجها اىل بني‬ ‫وليد (‪ 170‬كلم جنوب �شرق طرابل�س) لتغطية انتخابات املجل�س‬ ‫الت�أ�سي�سي‪.‬‬ ‫ويف ��ش��ري��ط ف�ي��دي��و ن�شر ع�ل��ى االن�ترن��ت‪ ،‬ق��ال ال�صحفيان‬ ‫ال�ل��ذان ب��دا انهما يف �صحة ج�ي��دة‪ ،‬انهما اعتقال لكن م��ن دون‬ ‫حتديد اجلهة التي احتجزتهما؛ ب�سبب دخول بني وليد "ب�شكل‬ ‫غري �شرعي" والنهما �صورا مواقع ع�سكرية‪.‬‬ ‫وطالبت احلكومة واجلي�ش "باالفراج عنهما فورا"‪ ،‬واكدا‬ ‫ان تطبيق ال�ق��ان��ون م��ن اخت�صا�ص ال��دول��ة وح��ده��ا واجهزتها‬ ‫االمنية‪.‬‬ ‫وتوجه مبعوثان من املجل�س الوطني االنتقايل واحلكومة‬ ‫اىل املدينة يف حماولة لت�أمني االفراج عن الرجلني‪ ،‬وجتنب ان‬ ‫يتفاقم الو�ضع بني املدينتني‪.‬‬ ‫وه ��دد ق ��ادة م��ن ال �ث��وار ال���س��اب�ق�ين يف م���ص��رات��ه الثالثاء‪،‬‬ ‫مبهاجمة بني وليد اذا مل يتم االفراج عن ال�صحفيني‪.‬‬ ‫ون��ددت منظمة مرا�سلون ب�لا ح��دود "باخلطف واعتقال‬ ‫امل�صورين التلفزيونيني الليبيني‪ ،‬الذي باال�ضافة اىل كونه غري‬ ‫مربر‪ ،‬ي�شكل م�سا�سا خطريا بحرية االع�لام‪ ،‬وال ي�ؤدي اال اىل‬ ‫زيادة التوتر املحلي ال�شديد ا�سا�سا"‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة‪" :‬ندين اي�ضا كل ا�ستخدام للقوة‪ ،‬للح�صول‬ ‫على االفراج عنهما"‪.‬‬ ‫ويف ظ��ل ع��دم وج��ود جي�ش فعلي واج �ه��زة ام�ن�ي��ة‪ ،‬م��ا يزال‬ ‫ال �ث��وار ال���س��اب�ق��ون ال��ذي��ن ��ش��ارك��وا يف احل ��رب ��ض��د ق ��وات نظام‬ ‫القذايف ال�سابق يفر�ضون القانون‪ ،‬رغ��م دم��ج الآالف منهم يف‬ ‫�صفوف القوات امل�سلحة التي يجري بنا�ؤها‪.‬‬

‫مقتل ‪ 20‬شخصا بهجوم ضد الشرطة يف صنعاء‬ ‫�صنعاء‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قالت م�صادر �أمنية �إن ع�شرين �شخ�صا قتلوا‬ ‫ع�ل��ى االق ��ل‪ ،‬و�أ� �ص �ي��ب ع���ش��رات اخ ��رون ب �ج��روح يف‬ ‫هجوم انتحاري ا�ستهدف مدخل اكادميية ال�شرطة‬ ‫يف �صنعاء االربعاء‪.‬‬ ‫وا�ضافت امل�صادر ان الهجوم وقع لدى خروج‬ ‫ال �ت�لام��ذة ال���ض�ب��اط م��ن االك��ادمي �ي��ة ع�شية بدء‬ ‫العطلة اال�سبوعية‪.‬‬ ‫وقال م�صدر امني‪" :‬قتل ع�شرون �شخ�صا على‬ ‫االقل وا�صيب ع�شرات بجروح يف االعتداء" مرجحا‬ ‫ارتفاع احل�صيلة‪.‬‬ ‫واو��ض��ح م�صدر �آخ��ر ان االنتحاري ك��ان يقود‬ ‫�سيارة فجرها و�سط التالمذة ال�ضباط‪.‬‬ ‫لكن �شهود عيان قالوا انه و�صل ب�سيارة �أجرة‬ ‫وفجر نف�سه امام املدخل اجلنوبي لالكادميية‪.‬‬ ‫وا�ضافوا ان ال�سيارة تناثرت قطعا بفعل قوة‬ ‫التفجري وغطى حطامها جانبي املدخل‪.‬‬ ‫وه ��رع ��ت � �س �ي ��ارات اال� �س �ع ��اف ل �ن �ق��ل القتلى‬ ‫واجلرحى يف حني فر�ضت قوات االمن طوقا حول‬ ‫املكان مانعة االقرتاب‪.‬‬ ‫وح�صل الهجوم يف مكان غري بعيد عن موقع‬ ‫اعتداء �آخر يف ‪ 21‬ايار املا�ضي �أوقع حوايل مئة قتيل‬ ‫من الع�سكريني الذين كانوا يتمرنون على العر�ض‬ ‫الع�سكري مبنا�سبة ذكرى توحيد اليمن‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت جماعة "�أن�صار ال�شريعة" املوالية‬ ‫للقاعدة م�س�ؤوليتها عن العملية‪.‬‬ ‫وتالحق ال�سلطات القاعدة دون كلل وطردت‬ ‫ان���ص��اره��ا منت�صف ال�شهر امل��ا��ض��ي م��ن معاقلهم‬ ‫يف حمافظتي اب�ين و�شبوة خ�لال ه�ج��وم للجي�ش‬ ‫�شرطي ميني يجمع بع�ض �آثار االنفجار ا�ستمر �شهرا‪.‬‬

‫جربيل يعزز من تقدمه يف االنتخابات الليبية‬

‫تظاهرة لطلبة يف الخرطوم‬

‫طرابل�س‪( -‬رويرتز)‬

‫اخلرطوم ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫�أظهرت النتائج الأولية يوم االربعاء �أن حممود‬ ‫ج�بري��ل رئي�س وزراء ليبيا وق��ت االنتفا�ضة عزز‬ ‫تقدمه يف االنتخابات التاريخية التي �شهدتها البالد‬ ‫يف الوقت الذي توقع فيه مناف�سوه الإ�سالميون �أن‬ ‫يعززوا مكا�سبهم من خالل التحالف مع مر�شحني‬ ‫م�ستقلني‪.‬‬ ‫ويتجه حتالف القوى الوطنية الذي يتزعمه‬ ‫جربيل لتحقيق ف��وز �ساحق يف املنطقة ال�شرقية‬ ‫التي ت�ضم ط�برق ودرن��ة اللتني اعتربتا معقلني‬ ‫للإ�سالميني مما يوحي ب�أن قاعدة ت�أييده ال تقت�صر‬ ‫على مناطق احل�ضر مثل العا�صمة طرابل�س‪.‬‬

‫تظاهر طلبة �سودانيون يحملون ع�صيا وحجارة االربعاء‬ ‫يف اخل��رط��وم‪ ،‬يف م��ا ميكن ان ي�ك��ون اك�بر ت�ظ��اه��رة منذ بداية‬ ‫االحتجاج على ارتفاع اال�سعار والنظام قبل �شهر‪ ،‬كما افاد احد‬ ‫ال�شهود‪.‬‬ ‫وقال هذا ال�شاهد طالبا عدم الك�شف عن هويته ان قوات‬ ‫االم ��ن ا��س�ت�خ��دم��ت ال �غ��از امل���س�ي��ل ل �ل��دم��وع‪ ،‬م��و��ض�ح��ا ان طلبة‬ ‫جامعة اخلرطوم كانوا يهتفون وير�شقون احلجارة‪.‬‬ ‫وا�ضاف ال�شاهد ان هذه التظاهرة التي ب��د�أت بعد الظهر‬ ‫«اك�ب�ر» م��ن ��س��اب�ق��ات�ه��ا‪ ،‬م�ع�ت�برا ان م��ن ال���ص�ع��ب حت��دي��د عدد‬ ‫املتظاهرين لأنهم كانوا موزعني يف حرم اجلامعة‪.‬‬ ‫وح��رك��ة االحتجاج التي اطلقها يف ‪ 16‬ح��زي��ران طلبة من‬ ‫جامعة اخلرطوم احتجاجا على ارتفاع ا�سعار امل��واد الغذائية‪،‬‬ ‫ام �ت��دت يف ال �ب�لاد ب�ع��د االع�ل�ان ع��ن ت��داب�ير تق�شف م��ن قبل‬ ‫الرئي�س عمر الب�شري‪ ،‬وال �سيما الغاء الدعم ب�صورة تدريجية‬ ‫على الوقود‪.‬‬ ‫وح��رك��ة االح�ت�ج��اج ه��ذه ه��ي االط��ول ال�ت��ي يواجهها نظام‬ ‫الب�شري احلاكم منذ ‪ 23‬عاما‪ ،‬لكنها ما زالت بعيدة عن ت�شبيهها‬ ‫بحركات االحتجاج يف بلدان الربيع العربي‪.‬‬ ‫وبات االحتجاج الذي اندلع ب�سبب الت�ضخم موجها ب�صورة‬ ‫مبا�شرة �ضد النظام‪.‬‬ ‫واع�ت�ق��ال الكثري م��ن اال��ش�خ��ا���ص منذ منت�صف حزيران‪،‬‬ ‫كما يقول نا�شطون‪ ،‬اج��ج غ�ضب الطلبة‪ ،‬كما ذك��ر م�صدر يف‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫وا� � �ض ��اف ه� ��ذا امل �� �ص��در ان «ع� � ��ددا ك �ب�ي�را م ��ن زمالئهم‬ ‫موقوفون‪ .‬واعتقد ان هذه امل�س�ألة هي االهم االن» فيما تقرتب‬ ‫مواعيد االمتحانات وميكن ان يخ�سر الطلبة املوقون �سنتهم‬ ‫الدرا�سية‪.‬‬

‫لكن مكا�سب جربيل لن ترتجم على الفور اىل‬ ‫هيمنة على امل�ؤمتر الوطني امل�ؤقت الذي ي�ضم ‪200‬‬ ‫مقعد الذي �سيختار رئي�سا للوزراء وحكومة قبل ان‬ ‫ميهد الطريق النتخابات برملانية كاملة عام ‪.2013‬‬ ‫وخ�ص�ص ‪ 80‬مقعدا فقط يف امل�ؤمتر الوطني‬ ‫للقوائم احلزبية وهو ما يعني ان عدد املر�شحني‬ ‫امل�ستقلني �سيكون �أكرب وي�صعب معرفة اجتاهاتهم‬ ‫وميكن ان يربموا اتفاقات مع �أحزاب �إ�سالمية‪.‬‬ ‫وقال حممد �صوان رئي�س حزب العدالة والبناء‬ ‫اجلناح ال�سيا�سي جلماعة االخوان امل�سلمني يف ليبيا‬ ‫لرويرتز ان الأرق��ام التي جمعها حزبه ت�شري اىل‬ ‫انه �سيحقق الأغلبية يف مقاعد امل�ستقلني‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ان النتائج النهائية رمب��ا تظهر ان‬

‫حزب العدالة والبناء هو احلزب املتقدم‪.‬‬ ‫وهذه �أول انتخابات وطنية حرة يف ليبيا منذ‬ ‫�ستة ع�ق��ود وت ��أت��ي كمرحلة ف��ارق��ة ب�ع��د ‪ 42‬عاما‬ ‫م��ن ح�ك��م ال��زع�ي��م ال��راح��ل معمر ال �ق��ذايف‪ .‬وقال‬ ‫مراقبون دوليون �إن االنتخابات �سارت ب�شكل جيد‬ ‫رغم ح��وادث عنف وقعت يوم االق�تراع وقتل فيها‬ ‫�شخ�صان على الأقل‪.‬‬ ‫وي � �ق� ��ول حم� �ل� �ل ��ون ان ج�ب�ري ��ل ا�� �س� �ت� �ف ��اد يف‬ ‫االنتخابات من دوره البارز خالل االنتفا�ضة النهاء‬ ‫حكم القذايف‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �ق��دم ج�ب�ري��ل �أي �� �ض��ا يف ��س�ب�ه��ا البلدة‬ ‫الرئي�سة يف اجلنوب ال�صحراوي‪� .‬أما حزب العدالة‬ ‫والبناء فقد حقق تقدما يف بلدة ال�شاطئ بو�سط‬

‫البالد وهي من املناطق القليلة التي مل يكن فيها‬ ‫مر�شحون لتحالف جربيل‪.‬‬ ‫ورف�ض متحدثون با�سم احلمالت االنتخابية‬ ‫الح��زاب ات�صلت بهم روي�ترز ي��وم الأرب�ع��اء �إعطاء‬ ‫ت�ق��دي��رات ل�ع��دد امل�ق��اع��د ال�ت��ي يتوقعون احل�صول‬ ‫عليها يف امل�ؤمتر الوطني‪.‬‬ ‫وتوقع �صندوق النقد الدويل الثالثاء ان يزيد‬ ‫حجم االقت�صاد الليبي ال��ذي انهار خ�لال احلرب‬ ‫االهلية العام املا�ضي �أك�ثر من ال�ضعف مع عودة‬ ‫م�ستوى انتاج النفط اىل امل�ستويات ال�سائدة قبل‬ ‫االنتفا�ضة‪.‬‬ ‫لكن البالد تعي�ش حالة من التوترات القبلية‬ ‫بني املناطق مع انت�شار ال�سالح يف �أعقاب ال�صراع‪.‬‬

‫دعوات إىل التهدئة يف القطيف إثر مقتل شابني‬ ‫الريا�ض‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫دع� ��ا ع� ����د م ��ن ع �ل �م��اء ال ��دي ��ن وال ��وج� �ه ��اء يف‬ ‫حم��اف�ظ��ة القطيف ��ش��رق ال���س�ع��ودي��ة اىل جتنيب‬ ‫املنطقة التدهور الأمني‪ ،‬مطالبني اجلميع ب�ضبط‬ ‫النف�س‪ ،‬وذلك �إثر مقتل �شابني خالل احتجاجات‬ ‫قبل ثالثة اي��ام‪ .‬و�أك��د بيان ح�صلت وكالة فران�س‬ ‫بر�س على ن�سخة منه‪�" ،‬ضرورة عدم انزالق االمور‬ ‫اىل م��ا ال حت �م��د عقباه"‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل "اهمية‬ ‫موا�صلة لغة احلوار ونبذ العنف بجميع �أ�شكاله"‪.‬‬ ‫ك �م��ا ط ��ال ��ب ال �ق��ا� �ض��ي اال� �س �ب��ق يف املحكمة‬ ‫اجلعفرية يف القطيف ال�شيخ ع�ب��داهلل اخلنيزي‬ ‫ال�سكان بــ"تفادي �أي تدهور امني يف املنطقة"‪.‬‬

‫ونا�شد "اجلميع �ضبط النف�س (‪ )...‬لعبور‬ ‫هذه املرحلة احلرجة واخلطرة ب�سالم"‪.‬‬ ‫ك �م��ا وج �ه��ت ��ش�خ���ص�ي��ات ر� �س��ال��ة اىل رئي�س‬ ‫احلر�س الوطني االم�ير متعب بن عبداهلل الذي‬ ‫ي��زور املنطقة ال�شرقية ينا�شدونه "منع تواجد‬ ‫امل�صفحات الع�سكرية يف ال�شويكة بالقطيف وقرب‬ ‫الكلية التقنية‪ ،‬لأن تواجدها �سبب البالء و�سقوط‬ ‫ال�شهداء قبل ا�شهر وقبل يومني اي�ضا"‪.‬‬ ‫وا�ضافوا ان "القطيف كلها تقريبا هادئة فال‬ ‫تواجد للم�صفحات الع�سكرية ما عدا حي ال�شويكة‪،‬‬ ‫م ��دخ ��ل ال �ق �ط �ي��ف م ��ن ج �ه��ة اجل � �ن� ��وب‪ ،‬فوجود‬ ‫امل�صفحات ي�شكل م�صدر ا�ستفزاز ورمبا ا�ستغالل‬ ‫م��ن قبل املند�سني م��ن اف��راد ال�ق��اع��دة او غريهم‬

‫لتوتري االو�ضاع االمنية"‪.‬‬ ‫وك��ان نا�شطون �أع�ل�ن��وا �أن "ال�شرطة �أطلقت‬ ‫النار على تظاهرة تندد باعتقال رجل الدين منر‬ ‫باقر النمر ليل االح��د االثنني ما �أدى اىل مقتل‬ ‫�شابني وجرح حوايل ع�شرة �آخرين"‪.‬‬ ‫وبذلك‪ ،‬يرتفع اىل ت�سعة عدد الذين �سقطوا‬ ‫خ�لال تفريق م�سريات يف القطيف منذ ت�شرين‬ ‫االول العام املا�ضي‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك �شيع الآالف م�ساء الثالثاء جثمان‬ ‫القتيل حممد الفلفل ال��ذي ق�ضى خ�لال م�سرية‬ ‫احتجاجية االح ��د‪ ،‬دون اي ت��واج��د ظ��اه��ر لقوات‬ ‫االمن‪ .‬وكان م�ساعد املتحدث با�سم �شرطة املنطقة‬ ‫ال�شرقية النقيب حممد ال�شهري اعلن لل�صحافة‬

‫�أن "ال�سلطات جتري حتقيقا يف احلادثة للتعرف‬ ‫على اجلناة وتقدميهم للعدالة"‪.‬‬ ‫و�شهدت القطيف م�سريات احتجاجية متفرقة‬ ‫رفعت �شعارات ت�أييد لالنتفا�ضة يف البحرين ثم‬ ‫حتولت للمطالبة باطالق �سراح معتقلني واجراء‬ ‫ا�صالحات �سيا�سية يف اململكة‪.‬‬ ‫وتعد املنطقة ال�شرقية الغنية بالنفط املركز‬ ‫ال��رئ�ي����س لل�شيعة ال��ذي��ن ي�شكلون ن�ح��و ‪ %10‬من‬ ‫ال�سعوديني البالغ عددهم نحو ‪ 19‬مليون ن�سمة‪.‬‬ ‫وي �ت �ه��م اب �ن��اء ال �ط��ائ �ف��ة ال���ش�ي�ع�ي��ة ال�سلطات‬ ‫ال�سعودية مبمار�سة التهمي�ش بحقهم يف الوظائف‬ ‫االداري ��ة والع�سكرية وخ�صو�صا يف امل��رات��ب العليا‬ ‫للدولة‪.‬‬

‫التحرير يطالب مرسي بتطهري القضاء‬ ‫(اجلزيرة نت)‬ ‫رف�ض �آالف املعت�صمني مبيدان التحرير‬ ‫يف القاهرة ق��رار املحكمة الد�ستورية العليا‪،‬‬ ‫وقف تنفيذ قرار الرئي�س حممد مر�سي دعوة‬ ‫جمل�س ال�شعب �إىل االنعقاد‪ ،‬ورددوا هتافات‬ ‫مناه�ضة للمجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة‪،‬‬ ‫ومطالبة الرئا�سة باتخاذ �إج��راءات �صارمة‬ ‫لتطهري الق�ضاء‪.‬‬ ‫وج��اء االع�ت���ص��ام بعدما �أم ��رت املحكمة‬ ‫ب�ت�ن�ف�ي��ذ ح�ك�م�ه��ا ال �� �س��اب��ق ب �ب �ط�لان قانون‬ ‫انتخابات جمل�س ال�شعب الذي جرت مبوجبه‬ ‫االنتخابات‪ ،‬غري �أن املتظاهرين قابلوا القرار‬ ‫بهتافات‪" :‬باطل‪ ..‬باطل"‪ ،‬و"ال�شعب يريد‬ ‫تطهري الق�ضاء"‪.‬‬ ‫ورددوا‪" :‬يا م�شري قل لعنان‪ ..‬ال�شرعية‬ ‫برملان"‪ ،‬و"يالال ي��ا م�صري قولها قوية‪..‬‬ ‫ال�برمل��ان ه��و ال�شرعية"‪ ،‬و"ي�سقط ي�سقط‬ ‫حكم الع�سكر‪� ..‬إحنا ال�شعب اخلط الأحمر"‪،‬‬ ‫و"ثوار �أح��رار‪ ..‬بن�ؤيد القرار"‪(.‬يق�صدون‬ ‫قرار مر�سي)‪.‬‬ ‫كما هاجموا رئي�س نادي الق�ضاة امل�ست�شار‬ ‫�أحمد الزند‪ ،‬ورفعوا الفتات تقول‪" :‬ال حلل‬ ‫جم�ل����س ال���ش�ع��ب امل�ن�ت�خ��ب ب� � ��إرادة �شعبية"‪،‬‬ ‫و"نعم لقرار ال�سيد الرئي�س"‪ ،‬و"الق�ضاء‬ ‫النزيه ال يحتاج �إىل تنزيه"‪.‬‬ ‫�ضد الطعن‬ ‫و�أبدى املواطن حممد �إ�سماعيل ده�شته‬ ‫"من ق�ب��ول الد�ستورية نظر الطعن على‬ ‫قانون االنتخابات‪ ،‬رغم حت�صينه �ضد الطعن‬ ‫يف الإعالن الد�ستوري يوم ‪� 30‬أيلول املا�ضي‪،‬‬ ‫وهو ما �أقرت به تهاين اجلبايل نائبة رئي�س‬ ‫املحكمة يف ت�صريح لها"‪.‬‬ ‫وم ��ن ج�ه�ت��ه ي �ق��ول خ��ال��د ع �ب��د احلمد‬ ‫�إن املحكمة الد�ستورية �أم��ام�ه��ا دع��وى منذ‬ ‫ع ��ام ‪ ،1995‬ت �ط��ال��ب ب �ع��دم �إح ��ال ��ة املدنيني‬ ‫على املحاكم الع�سكرية‪ ،‬لكنها مل تبت فيها‬

‫حتى الآن‪ ،‬فلماذا �أ��ص��درت �أحكامها ب�سرعة‬ ‫ال�صاروخ يف دعويي حل الربملان وعودته؟‬ ‫�أم� � ��ا ي��ا� �س��ر حم �م��د ع �ل��ي ف��اع �ت�ب�ر �أن‬ ‫"املحكمة ال��د��س�ت��وري��ة ت�ق��دم ال�بره��ان تلو‬ ‫الربهان على عدم نزاهتها ب�سوابق التزوير‬ ‫يف العهد البائد"‪ ،‬مطالبا "بفتح ملف تزوير‬ ‫الق�ضاء خ�لال عهد ح�سني م�ب��ارك وف�ضح‬ ‫الق�ضاة املزورين"‪.‬‬ ‫ودع��ا �إىل "االحتذاء بتجربة الربملان‬ ‫البلجيكي الذي ق�ضي ببطالنه‪ ،‬لكن املحكمة‬ ‫الد�ستورية طالبت با�ستمراره �إىل �أن يوجد‬ ‫ب��دي��ل‪ ،‬وح�ت��ى ال تبقى ال �ب�لاد ب ��دون �سلطة‬ ‫ت�شريعية"‪.‬‬ ‫وت�ساءل �سعيد خ�ضري‪" :‬ما ال�ضرر من‬ ‫وج��ود جمل�س ال�شعب حتى ل��و ك��ان��ت هناك‬ ‫خم��ال �ف��ات يف انتخابه؟"‪ ،‬م��وج�ه��ا �أ�سئلته‬ ‫لأع�ضاء الد�ستورية‪�" :‬أين كنتم يف انتخابات‬ ‫‪ 2010‬التي مت تزويرها؟ و�أين �أنتم من املقولة‬ ‫ال�شهرية‪ :‬املجل�س �سيد قراره؟"‪.‬‬ ‫تعديل قانون‬ ‫وط��ال��ب خم�ت��ار حم�م��ود بتعديل قانون‬ ‫امل�ح�ك�م��ة ال��د� �س �ت��وري��ة ال �ت��ي ق ��ال �إن رئي�س‬ ‫اجلمهورية يف العهود ال�سابقة‪ ،‬ك��ان يختار‬ ‫رئي�سها و�أع�ضاءها بناء على تقارير �أمنية‪،‬‬ ‫وا�صفا ما يحدث يف م�صر حاليا ب�أنه املوجة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة م��ن ال �ث ��ورة ال �ت��ي ي�ج��ب �أن تطهر‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة‪ ،‬ويف مقدمتها الق�ضاء‪.‬‬ ‫و� �ش ��دد حم �م��ود ع �ل��ى م �� �س��ان��دة ميدان‬ ‫التحرير للرئي�س مر�سي "حتى ميار�س كافة‬ ‫�صالحياته و�إبعاد الع�سكر عن احلكم"‪.‬‬ ‫ودع � ��ا ع �م��اد ل �ط �ف��ي �إىل ح ��ل املحكمة‬ ‫ال��د��س�ت��وري��ة و�إع � ��ادة ت�شكيلها‪ ،‬ب��اع�ت�ب��ار �أن‬ ‫�أع�ضاءها معينون من قبل الرئي�س ال�سابق‬ ‫ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫بينما ر�أى �إب��راه�ي��م حممد ال�شامي �أن‬ ‫ح��ل جمل�س ال�شعب فتح �شهية الفلول من‬ ‫�أت�ب��اع احل��زب الوطني املنحل و�أع��وان��ه‪ ،‬لكي‬

‫يخو�ضوا االنتخابات الربملانية املقبلة‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن العوار الد�ستوري الذي انطوى عليه‬ ‫قانون االنتخاب كان متعمدا كلغم لتفجري‬ ‫الو�ضع ال�سيا�سي يف الوقت املنا�سب‪.‬‬ ‫جتربة �سابقة‬ ‫وق��ال يا�سر حممد يو�سف �إن "تطهري‬ ‫الق�ضاء يجب �أن يكون بيد الق�ضاة ال�شرفاء‬ ‫داخ��ل م�ؤ�س�سة الق�ضاء‪ ،‬م�شريا �إىل جتربة‬ ‫مماثلة لتون�س يف هذا ال�صدد‪ ،‬مت فيها تطهري‬ ‫ج��زئ��ي ل�سلك ال�ق���ض��اء م��ن �أت �ب��اع الرئي�س‬ ‫ال�سابق بن علي‪ ،‬بينما ي�ستمر الق�ضاة الذين‬ ‫عينهم مبارك يف اخلدمة حتى الآن‪.‬‬

‫وطالب �أمين �أبو رحمة جمل�س الق�ضاء‬ ‫الأعلى بو�ضع ت�صور لكيفية حتقيق ا�ستقالل‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬دون تفخيخ امل�سار ال�سيا�سي "ب�ألغام‬ ‫قانونية حمبوكة"‪.‬‬ ‫و��ش��دد على �أهمية التوافق ب�ين مر�سي‬ ‫والهيئات الق�ضائية على ت�شكيل جلنة حكماء‬ ‫لتحديد خم��ارج قانونية ومتدرجة �سيا�سيا‬ ‫للأزمة‪.‬‬ ‫وقال ع�صام حممود �إن تطهري الق�ضاء‬ ‫يجب �أن يبد�أ من اجلذور‪ ،‬مبحاربة التوريث‬ ‫يف ال �ق �� �ض��اء‪ ،‬وع� ��دم ال �� �س �م��اح ب�ت�ع�ي�ين �أبناء‬ ‫الق�ضاة بالوا�سطة واملح�سوبية‪ ،‬ويف الوقت‬ ‫نف�سه االرتقاء بكليات احلقوق‪.‬‬

‫م�س�ؤولية الع�سكري‬ ‫وطالب حممد طه خليل مبحاكمة‬ ‫املجل�س الع�سكري ع��ن �إ� �ص��داره قانونا‬ ‫خم��ال �ف��ا ل �ل��د� �س �ت��ور‪ ،‬وت �ك �ل �ي��ف خزينة‬ ‫الدولة �أكرث من مليار جنيه‪� .‬أما �أحمد‬ ‫ح��ام��د ف �� �ش��دد ع �ل��ى �� �ض ��رورة ا�ستمرار‬ ‫االعت�صام يف ميدان التحرير "حتى يتم‬ ‫تفكيك دوائر الف�ساد وفتح ملف الق�ضاة‬ ‫الفا�سدين"‪.‬‬ ‫ودع��ا ح�سني �أحمد الرئي�س مر�سي‬ ‫�إىل �إلغاء الإع�لان املكمل‪ ،‬والإف��راج عن‬ ‫املعتقلني امل�ح�ك��وم�ين ب��أح�ك��ام ع�سكرية‬ ‫خالل فرتة حكم املجل�س الع�سكري‪.‬‬

‫�صدام مبكر‬ ‫يف املقابل ر�أى عبد النا�صر �سعد �أن قرار‬ ‫مر�سي �إع ��ادة ال�برمل��ان �صائب‪ ،‬لكن توقيته‬ ‫غري منا�سب وميثل �صداما مبكرا مع املجل�س‬ ‫الع�سكري‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ل�ست من الإخوان‪ ،‬ورغم ذلك‬ ‫�سن�ستمر يف ت�ضامننا مع الرئي�س‪ ،‬و�أطالبه‬ ‫ب��امل���ض��ي ق��ان��ون�ي��ا يف امل�ع��رك��ة ح�ت��ى منتهاها‬ ‫لإعادة الربملان‪ ،‬و�إ�صدار قراره وقف حماكمة‬ ‫املدنيني �أم��ام املحاكم الع�سكرية‪ ،‬و�آخرهم‬ ‫�ستة م��ن الن�شطاء ال�سيا�سني مت اعتقالهم‬ ‫�أول �أم�س يف ال�سوي�س"‪.‬‬


‫�أوراق ثقافية‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫‪13‬‬

‫كتب ن�صه الدكتور وليد �سيف وتابعته جلنة �ضمت جمموعة من �أبرز العلماء‬

‫سيغري صورة مغلوطة عن املسلمني‬ ‫حاتم علي‪ :‬مسلسل عمر‬ ‫ّ‬

‫عن موقع "العربية نت"‬ ‫اعترب املخرج ال�سوري ح��امت علي �أن الرتكيز على �سرية عمر‬ ‫بن اخلطاب ‪ -‬ر�ضي اهلل عنه ‪ -‬ي�أتي بحثاً عن جت�سيد �صورة عدل‬ ‫احلاكم يف �أبهى �ألوانها‪ ،‬م�بررا ر�صد جهتي الإنتاج ميزانية عالية‬ ‫للعمل لتحقيق ال�صدقية عند النا�س‪.‬‬ ‫وي�ؤكد علي �أن اختياره �إخراج م�سل�سل عن �شخ�صية عمر ينطلق‬ ‫من �أهمية ال�شخ�صية وموقعها يف التاريخ الإ�سالمي‪.‬‬ ‫خالفة عمر‪َ ..‬ت�شكُّل الدولة الإ�سالمية‬ ‫ويقول علي يف حواره مع �صحيفة "احلياة" اللندنية‪" :‬ال نن�سى‬ ‫�أن ف�ترة خالفة عمر ه��ي ف�ترة َت�ش ُّكل ال��دول��ة الإ�سالمية‪ ،‬مبعنى‬ ‫انتقال الإ� �س�لام م��ن مرحلة ال��دع��وة �إىل مرحلة ب�ن��اء ال��دول��ة مبا‬ ‫تتط ّلبه تلك املرحلة من م�ؤ�س�سات"‪.‬‬ ‫وبح�سب ر�أي املخرج ال�سوري ف�إن "م�شروعية �أي عمل تاريخي‬ ‫تكمن يف مدى مواكبة �أفكاره للع�صر‪ ،‬وقدرتها على طرح �أ�سئلة �أو‬ ‫الإجابة عن �أ�سئلة معا�صرة‪ ،‬فالأعمال التاريخية لي�س من مهمتها‬ ‫فقط �إع��ادة رواي��ة التاريخ على غ��رار الكتب التاريخية‪ ،‬بل للعمل‬ ‫الفني �أهداف �أخرى‪ ،‬فحواها �أن تكون الأطروحات مهمة للم�شاهد يف‬ ‫هذا الع�صر‪ ،‬ومن هنا يكت�سب م�شروعيته وقدرته على طرح الأ�سئلة‬ ‫و�إيجاد الإجابات"‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬توخينا ال��دق��ة يف ال��رواي��ة التاريخية لعظمة هذه‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬فالبحث الذي قام به الدكتور وليد �سيف لكتابة العمل‪،‬‬ ‫تابعته جلنة �ضمت جمموعة من �أبرز العلماء‪� ،‬أ�شرفت عليه ودققت‬ ‫يف الوقائع التاريخية وتابعت تفا�صيله‪ ،‬وهو ما كلفنا جهداً ووقتاً‬ ‫كبريين‪ ،‬وقد �ض ّمت اللجنة عبدالوهاب الطريري وعلي ال�صالبي‬ ‫ويو�سف القر�ضاوي و�سلمان ال�ع��ودة و�سعد العتيبي و�أك ��رم �ضياء‬ ‫العمري"‪.‬‬ ‫�أح�ضرت "الفيلة" لأحافظ على �صدقية العمل‬

‫لكن �صدقية العمل وقدرته على حماكاة التاريخ حتتاجان دائماً‬ ‫ب��ر�أي علي‪� -‬إىل اختيار املوقع املنا�سب‪" ،‬االختبار ال��ذي نواجهه‬‫ك�ص ّناع ملثل هذه النوعية من الأعمال‪ ،‬يكمن يف مدى قدرتها على‬ ‫�إعادة بناء م�شهد ّية فيها كثري من ال�صدقية من ناحية التقارب بني‬ ‫العنا�صر املختلفة من بيئة العمل والأحداث الأ�صلية وغريها"‪.‬‬ ‫وق��ال حامت علي �إن م�شكلة هذا النوع من الأعمال "�أن �أماكن‬ ‫الأح��داث الأ�صلية تكاد �أن تكون معروفة جلميع امل�سلمني يف �أنحاء‬ ‫ال�ع��امل‪ ،‬ملا تتميز به ه��ذه البقعة اجلغرافية من قدا�سة ومكانة يف‬ ‫وجدان امل�سلمني‪ ،‬بالتايل ف�إن �إحدى ال�صعوبات كانت البحث عن بيئة‬ ‫م�شابهة ملدينة م ّكة مث ً‬ ‫ال‪ ،‬وهو �أمر يف غاية ال�صعوبة‪ ،‬لأنه ال ميكن �أن‬ ‫ً‬ ‫جتد مكاناً م�شابهاً �أو مطابقا ملكان �آخر‪ ،‬وهو �أمر �شبه م�ستحيل"‪.‬‬ ‫و�أب��ان �أن "املعارك التي خا�ضها امل�سلمون يف تلك املرحلة مثلت‬ ‫ج��زءاً مهماً من م�سرية �أح��داث الق�صة التاريخية‪ ،‬لذلك ا�ستعان‬ ‫خم��رج "عمر" بالفيلة امل��درب��ة �إذ ي�ق��ول‪" :‬يف امل�ع��ارك م��ع الفر�س‪،‬‬ ‫ا�ستخدم امل�سلمون الفيلة التي ك��ان لها دور حا�سم يف معارك مثل‬ ‫القاد�سية واجل�سر‪ ،‬وكان املقاتلون العرب غري معتادين على مثل هذه‬ ‫احليوانات الكبرية‪ ،‬لكنهم بطبيعة احلال ا�ستطاعوا التغلب عليها"‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن��ه ح��ر���ص على الإب �ق��اء على العنا�صر التاريخية قدر‬ ‫الإم �ك��ان حر�صا على �صدقية العمل ومقاربته ل�ل��واق��ع‪ ،‬و"هو ما‬ ‫دفعنا �إىل ا�ستخدام ف َيلة مدربة‪ ،‬مب�شاركة جمازفني من دول عدة‪،‬‬ ‫ومبرافقة فريق غرافيك من فرن�سا‪ ،‬كل ه��ذه العنا�صر جمتمعة‬ ‫ت�ضافرت لتقدمي م�ع��ارك مقنعة‪ ،‬مب��ا ي�سمح فيه �سقف ال�صناعة‬ ‫التلفزيونية الذي ُيعترب منخف�ضاً يف العامل ولي�س فقط يف وطننا‬ ‫العربي‪ ،‬و�أحتدث هنا عن ال�صناعة التلفزيونية ولي�س ال�سينمائية‪،‬‬ ‫لأن الفارق بينهما كبري من ناحية الفنيني واملتطلبات الإنتاجية‬ ‫وغريها"‪.‬‬ ‫تطلّب الت�صوير ‪ 170‬يوم ًا‬ ‫�صعوبة ت�صوير املعارك تتجلى يف املدة التي ا�ستنفدتها‪ ،‬فبينما‬

‫تط ّلب ت�صوير العمل ب�أكمله ‪ 170‬ي��وم �اً‪ ،‬ذه��ب ‪ 50‬منها لت�صوير‬ ‫املعارك وحدها بح�سب علي‪" :‬تط ّلب ت�صوير املعارك �أك�ثر من ‪50‬‬ ‫يوماً‪ ،‬وامل�شاهد الدرامية ا�ستغرق ت�صويرها �أكرث من ‪ 120‬يوماً‪ ،‬وكال‬ ‫النوعني من املَ�شاهد يحتاج �أي�ضاً �إىل كومبار�س‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح املخرج ح��امت علي �أن الكومبار�س مل ي�ستــخدم فقـــط‬ ‫يف امل �ع��ارك ب��ل يف م�شاهد �أخ ��رى درام �ي��ة‪ ،‬ك��ال�ط��واف ح��ول الكعبة‪،‬‬ ‫ويف امل�ســـجد النبوي‪ ،‬ويف فتـــح مكة‪ ،‬وكذلك يف امل�شاهد اخلارجية‪،‬‬ ‫وم�سريات اجليو�ش‪ ،‬مبعنى �أن هناك حوايل ‪� 300‬إىل ‪ 400‬كومبـار�س‬ ‫يومياً يف امل�شاهد العادية‪.‬‬ ‫وي�ؤكد علي "عــندما تتناول �شخ�صيات عظيمة مثل �شخ�صية‬ ‫عمر ب��ن اخل�ط��اب ر��ض��ي اهلل عنه خ�لال ف�ترة مهمة م��ن تاريخنا‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬ال بد �أن يكون الطموح �أك�بر مما هو معتاد‪ ،‬وال بد من‬ ‫خدمة هذه الأفكار عرب حامل فني ي�شكل العامل الإنتاجي عموده‬ ‫الفقري"‪.‬‬ ‫وي�ضيف علي "ما يجب ذكره هنا‪� ،‬أننا �سعينا لن�شر هذا امل�سل�سل‬ ‫عاملياً‪ ،‬ال �سيما �أنه �أ�ضخم �إنتاج درامي يف تاريخ التلفزيون احلديث‬ ‫يف املنطقة؛ فامل�سل�سل كما علمتُ �أخ�ي�راً من القائمني على �شركة‬ ‫«‪ O3‬للإنتاج» ‪-‬املن�ضوية حتت لواء جمموعة «�أم بي �سي»‪� -‬س ُيعر�ض‬ ‫على �شبكة ‪ ATV‬التلفزيونية ال�ترك�ي��ة‪ ،‬وغ�يره��ا م��ن القنوات‬ ‫الإندوني�سية واملاليزية‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إنكلرتا على �شا�شة «�أم بي �سي»‬ ‫خالل رم�ضان‪.‬‬ ‫و�أك��د علي �أن الهدف من العمل وبثه يف ع��دة قنوات هو "ن�شر‬ ‫ر�سالة الإ�سالم ال�سامية‪ ،‬وقيم الت�سامح واملحبة والعدل والإح�سان‬ ‫ال �ت��ي ع�م��ل ع�م��ر ب��ن اخل �ط��اب ر� �ض��ي اهلل ع�ن��ه ع�ل��ى ن���ش��ره��ا خالل‬ ‫خالفته‪ ،‬وهو ما �سي�ساهم يف تغيري الفكرة املغلوطة التي ُر�سمت يف‬ ‫ذهنية بع�ض املجتمعات الغربية عن الإ�سالم وامل�سلمني‪ ،‬ونتوقع �أن‬ ‫يلقى امل�سل�سل �صدى كبرياً يف كل الدول التي �ستعر�ضه"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أن ج�ن���س�ي��ات ع��رب�ي��ة ت�ت�ق��ا��س��م جت���س�ي��د ال�شخ�صيات‬

‫الرئي�سية يف "عمر"‪ ،‬وال�سبب بح�سب خمرج امل�سل�سل هو الرغبة يف‬ ‫تقدمي عمل عربي بكل عنا�صره‪ ،‬بدءاً من الكاتب الفل�سطيني‪ ،‬مروراً‬ ‫بجهتي الإنتاج (جمموعة "�أم بي �سي" وتلفزيون قطر)‪ ،‬و�صو ًال �إىل‬ ‫العنا�صر الفنية خلف الكامريا‪.‬‬ ‫يذكر �أن املخرج ال�سوري حامت علي ارتبط ا�سمه ب�أعمال تاريخية‬ ‫ودرام �ي��ة‪ ،‬ال��ذي �أخ��رج جمموعة م��ن الأع�م��ال التاريخية الناجحة‬ ‫مثل‪�" :‬صقر قري�ش"‪ ،‬و"ربيع قرطبة"‪ ،‬و"�صالح الدين الأيوبي"‪،‬‬ ‫و"ملوك الطوائف"‪ ،‬و"امللك فاروق"‪.‬‬ ‫يذكر �أن عدد م�شاهدي م�سل�سل "عمر" الذي �أنتجته جمموعة‬ ‫‪ MBC‬بالتعاون مع تلفزيون قطر يف رم�ضان املقبل‪ ،‬يقرتب من‬ ‫ثلث م�سلمي الأر�ض‪.‬‬ ‫وارتفع الرقم بعد �أن وقعت القناة الإندوني�سية ‪MNC TV‬‬ ‫م��ع ‪ MBC‬ح�ق��وق اال��س�ت�ح��واذ على الن�سخة الإندوني�سية لبثه‬ ‫مرتجما يف ال�سوق الإندوني�سية الذي يقدر عدد امل�سلمني فيه بـ ‪190‬‬ ‫مليون ن�سمة‪ ،‬وهم ي�شكلون ن�سبة ‪ %86‬من �إجمايل التعداد ال�سكاين‪،‬‬ ‫على �أن تقوم املجموعة الإع�لام�ي��ة ‪ MNC‬التي تعد ث��اين �أكرب‬ ‫جمموعة �إعالمية يف �إندوني�سيا بعمليات الدبلجة لبثه مرة �أخرى‬ ‫مدبلجا بعد انتهاء رم�ضان‪.‬‬ ‫وت�أتي الن�سخة الإندوني�سية ثانيا بعد �أن وقعت �شبكة ‪ATV‬‬ ‫ال�ترك�ي��ة ح�ق��وق ال�ب��ث احل���ص��ري مل�سل�سل "عمر" مدبلجا باللغة‬ ‫الرتكية لت�ستهدف �سوقا يبلغ حجمها ‪ 70‬مليون م�سلم‪ ،‬لين�ضموا‬ ‫�إىل ‪ 300‬مليون م�سلم يف العامل العربي‪ ،‬و‪ 190‬مليون �إندوني�سي‪ ،‬يف‬ ‫الوقت ال��ذي تفاو�ض فيه جمموعة ‪ MBC‬على توقيع عقود بث‬ ‫بلغات �أخرى مع �شبكات �إعالمية �أبدت اهتمامها يف امل�سل�سل‪.‬‬ ‫ويعد م�سل�سل "عمر" �أ�ضخم دراما يف تاريخ التلفزيون احلديث‪،‬‬ ‫م��ا ير�شح ال��رق��م ل�لارت�ف��اع‪ ،‬وق��د ي�صل ع��دد م�شاهديه �إىل ن�صف‬ ‫م�سلمي �سكان الأر�ض الذين يبلغ عددهم مليارا ون�صف املليار بح�سب‬ ‫�آخر �إح�صائية ملنظمة ‪ Atlas of Global‬للتعداد الديني‪.‬‬

‫ت�سجل مائة �صورة فوتوغرافية بالأبي�ض والأ�سود‬

‫«ماذا لو بقينا»‪ ..‬معرض فوتوغرايف يكشف عن تزوير تاريخ فلسطني‬

‫جمموعة من الرجال كبار ال�سن ي�شربون القهوة ‪ -‬القد�س قبل �سنة ‪1900‬‬

‫عمان‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫ي�سلط املعر�ض الفوتوغرايف‬ ‫"ماذا ل��و بقينا" ب��دار الأندى‬ ‫و�سط العا�صمة الأردن�ي��ة ع ّمان‬ ‫ب�ح���س��ب ت �ق��ري��ر �أع � ��ده توفيق‬‫عابد لـ"اجلزيرة نت"‪ -‬ال�ضوء‬ ‫على واق��ع فل�سطني االجتماعي‬ ‫واملهني وال�ث�ق��ايف يف ال�ف�ترة من‬ ‫‪ 1900‬وح�ت��ى ‪ ،1947‬كما ي�سجل‬ ‫ح��راك ال�ن��ا���س يف امل��دن والأزق ��ة‬

‫وال�شوارع القدمية‪.‬‬ ‫ويربز املعر�ض الذي ي�ستمر‬ ‫ح �ت��ى ‪ 17‬م ��ن ال �� �ش �ه��ر احل ��ايل‬ ‫�أهمية ال�صورة بو�صفها وثيقة‬ ‫ت �� �س �ج �ي �ل �ي��ة حل �م ��اي ��ة ال� ��ذاك� ��رة‬ ‫الفل�سطينية التي ترفد احلا�ضر‬ ‫وت � �� � �ص ��وغ امل �� �س �ت �ق �ب��ل وف� � ��ق ما‬ ‫ق��ال��ه ال�ف�ن��ان الت�شكيلي غ�سان‬ ‫مفا�ضلة‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت �� �س �ج��ل م ��ائ ��ة �صورة‬ ‫فوتوغرافية بالأبي�ض والأ�سود‪،‬‬ ‫وهي من �أر�شيف امل�صور الأرمني‬

‫الراحل �إيليا كهفيدجيان الذي‬ ‫عا�ش يف القد�س وتويف عام ‪،1999‬‬ ‫�شواهد تاريخية ودينية بع�ضها‬ ‫ما زال �ساريا حتى اليوم‪ ،‬وخا�صة‬ ‫م��ا يتعلق بفتح و�إغ�ل�اق كني�سة‬ ‫القيامة الذي يتواله م�سلمون‪.‬‬ ‫ووف� ��ق م�ف��ا��ض�ل��ة فاملعر�ض‬ ‫م� � ��وج� � ��ه جل � �م � �ي� ��ع ال � �� � �ش� ��رائ� ��ح‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة ع ��ام ��ة وال�شباب‬ ‫خ ��ا�� �ص ��ة‪ ،‬لإب � �ق� ��اء ف �ل �� �س �ط�ين يف‬ ‫ال��ذاك��رة وت�ع��زي��ز ق�ي��م االنتماء‬ ‫الوطني يف مواجهة خمططات‬

‫االح�ت�لال الهادفة لل�سطو على‬ ‫تراث الفل�سطينيني وهويتهم‪.‬‬ ‫ذاكرة املكان‬ ‫وت� � ��رى امل � ��ؤرخ � ��ة ه �ن��د �أب ��و‬ ‫ال �� �ش �ع��ر �أن حم ��و ذاك � ��رة املكان‬ ‫�أمر قا�س وب�شع‪ ،‬فللمكان روحه‬ ‫وق �ل �ب��ه ون �ب �� �ض��ه وخ�صو�صيته‬ ‫ورائ�ح�ت��ه ال�ت��ي ال ميكن ارتكاب‬ ‫خ�ط�ي�ئ��ة حم��وه��ا ب �ج��رة ق �ل��م �أو‬ ‫قرار �سيا�سي �أو فرمان عن�صري‪.‬‬ ‫وقالت للجزيرة نت �إن معر�ض‬ ‫"ماذا ل� ��و بقينا" حم ��اول ��ة‬ ‫ال�ستعادة ذاكرة املكان بفل�سطني‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال�ت��وث�ي��ق بال�صورة‪،‬‬ ‫وه ��و مي �ث��ل ال �ت �ح��دي احلقيقي‬ ‫والدافع �أمام "�سطوة ال�شوفينية‬ ‫ال�صهيونية يف ع�صر ال�صورة"‪.‬‬ ‫وت�ساءلت هند �أب��و ال�شعر‪:‬‬ ‫"ملاذا مل ن �ع��ط يف درا�ساتنا‬ ‫ال� �ت ��اري� �خ� �ي ��ة ال � �� � �ص� ��ورة وزن� �ه ��ا‬ ‫احل�ق�ي�ق��ي و�أغ�ف�ل�ن��اه��ا‪ ،‬م��ع �أنها‬ ‫�أكرث �صدقا وتعبريا من الكلمة‪،‬‬ ‫ف �ه��ي ال� ��ذاك� ��رة ال �ت��ي مل ننتبه‬ ‫ل��دوره��ا يف �إع � ��ادة ك�ت��اب��ة تاريخ‬ ‫امل��رح �ل��ة ال �ت��ي ب� ��د�أ ف�ي�ه��ا ع�صر‬ ‫ال���ص��ورة ال�ف��وت��وغ��راف�ي��ة‪ ،‬وهذا‬ ‫ب��امل �ن��ا� �س �ب��ة ت ��واك ��ب م ��ع ظهور‬ ‫امل�شروع ال�صهيوين"‪.‬‬ ‫وقالت ال �أدري كيف ميكننا‬ ‫ر�ؤية معامل القد�س‪ ..‬حجارتها‪..‬‬ ‫قلبها‪� ..‬شوارعها العتيقة دون �أن‬ ‫ن�ع��ود ل�ل�ك��ام�يرا ال�ت��ي جن�ح��ت يف‬

‫ت�صوير وجوه النا�س مبالحمهم‬ ‫وبيوتهم‪ ،‬التي يطل منها تاريخ‬ ‫الع�صور و�أ�سماء مدنهم و�أزقتهم‬ ‫التي �أطلقها الأجداد و�أل�صقوها‬ ‫باملكان‪.‬‬ ‫وت���س��اءل��ت امل ��ؤرخ��ة‪" :‬كيف‬ ‫ميكن للعن�صرية �أن تلغي هوية‬ ‫ال ��دم ��اء ال �ت��ي جت ��ري يف عروق‬ ‫املكان والنا�س وتنب�ض يف ال�صورة‬ ‫الفوتوغرافية‪ ،‬وت�ؤكد �أن للمكان‬ ‫رائ �ح��ة ع��رب �ي��ة داف �ق��ة و�أن� �ه ��ا ال‬ ‫تزول"‪ ،‬م�ضيفة �أنه ال ميكن لكل‬ ‫الالفتات الب�شعة التي ا�ستبدلوا‬ ‫بها‪ ،‬يف �إ�شارة لالحتالل‪� ،‬أ�سماء‬ ‫� �ش��وارع �ن��ا وق ��ران ��ا و�أزق� �ت� �ن ��ا �أن‬ ‫متحو هوية الرائحة التي تعبق‬ ‫باحلجارة والبيوت والوجوه‪.‬‬ ‫هوية ومرجعية‬ ‫وم � � � � � � � ��ن وج� � � � � �ه � � � � ��ة ن � �ظ� ��ر‬ ‫ال � �ف� ��وت� ��وغ� ��رايف ع� �ب ��د الرحيم‬ ‫العرجان ف��إن ال�صور املعرو�ضة‬ ‫تثبت ع��روب��ة الأر� ��ض والهوية‪،‬‬ ‫فقد �شاهدت مدينة �صفد التي‬ ‫�أ��ص�ب�ح��ت حم��رم��ة ع�ل��ى العرب‬ ‫وح�صرية لليهود‪ ،‬ويافا التي مت‬ ‫ه��دم ح��ي املن�شية وب�ق��ي ظاهرا‬ ‫منها الق�صر الأحمر‪.‬‬ ‫وقال العرجان للجزيرة نت‬ ‫�إن ال���ص��ورة تعرب ع��ن احلقيقة‬ ‫ال�ك��ام�ل��ة وه ��ي م��رج�ع�ي��ة لف�ض‬ ‫املنازعات‪ ،‬فاملعرو�ضات تدح�ض‬ ‫امل �ق��والت ال�صهيونية‪ ،‬وخا�صة‬

‫منها م�ق��ول��ة "�أر�ض ب�لا �شعب‬ ‫ل�شعب بال �أر�ض"‪ ،‬فال�صور تثبت‬ ‫�أن فل�سطني كانت عامرة ب�أهلها‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ميار�سون حياتهم‬ ‫الطبيعية على �أر�ضهم‪.‬‬ ‫وتخلل حفل افتتاح املعر�ض‬ ‫م�ساء ال�سبت عر�ض مل�سرح ال�شارع‬ ‫ب�ع�ن��وان "ماذا لو"‪ ،‬مت خالله‬ ‫ا�ستعرا�ض الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫بتفا�صيلها بوجهات نظر متعددة‬ ‫لفل�سطيني ال���ش�ت��ات والداخل‬ ‫والذين يعي�شون يف الأردن‪.‬‬ ‫�إننا مق�صرون‬ ‫وق ��ال ال�ف�ن��ان �أح �م��د �سرور‬ ‫للجزيرة نت �إنه عر�ض جتربته‬ ‫�أث �ن��اء رح�ل�ت��ه لل�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة وجبل امل ُ�ك�بر وم�شاعره‬ ‫و�أح ��ا�� �س� �ي� ��� �س ��ه ال� �ت ��ي ت ��راوح ��ت‬ ‫ب�ي�ن احل ��ب وال �ع �� �ش��ق‪ ،‬وخاطب‬ ‫اجلمهور "نحن مق�صرون بحق‬ ‫فل�سطني"‪.‬‬ ‫وخالل العر�ض ‪-‬واحلديث‬ ‫ل� ��� �س ��رور‪ -‬ا� �س �ت �ه �ج �ن��ا موقفنا‬ ‫وم��وق��ف الآخ��ري��ن فل�سطينيني‬ ‫وع ��رب ��ا‪ ،‬وت �� �س��اءل �ن��ا مل� ��اذا نتذكر‬ ‫فل�سطني يف امل��وا��س��م م�ث��ل وعد‬ ‫ب� �ل� �ف ��ور وال� �ن� �ك� �ب ��ة و�� �ض� �ي ��اع كل‬ ‫فل�سطني يف هزمية ‪ ،1967‬ويوم‬ ‫الأر�ض ورحيل غ�سان كنفاين �أو‬ ‫حممود دروي����ش ونن�ساها طيلة‬ ‫ال�سنة؟!‬ ‫وقر�أ املطرب كر�ست الزعبي‬

‫�شعرا عاميا م�ستوحى من �أجواء‬ ‫امل �ع��ر���ض م �ن��ه "ماذا ل��و بقينا‬ ‫بنف�س امل �ك��ان‪ ..‬ك��ان ت�غ�ير �شكل‬ ‫ي��اف��ا وح�ي�ف��ا واجل � ��والن‪ ..‬جنني‬ ‫ي�صنعوا فيها املو�سيقى وتتغنى‬ ‫يف ع ّمان" و�سط تفاعل اجلمهور‬ ‫وم�شاركته‪.‬‬ ‫كما �أن���ش��د ال�ف�ن��ان��ون �أحمد‬ ‫�سرور و�سليمان زواه��رة و�أجمد‬ ‫حجازين وكر�ست الزعبي ق�صائد‬ ‫للراحل حممود دروي�ش و�أغنية‬ ‫"موطني" لكنهم مل يكملوها‬ ‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية الزرقاء‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2012/772 :‬ك‬ ‫التاريخ‪2012/4/11 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪/‬املدين‪ :‬علي ح�سن‬ ‫علي عبدالرحيم‬ ‫عنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم ال�سند‪ :‬كمبياالت تاريخه‪:‬‬ ‫م�ستحق حمل ��ص��دوره‪ 8:‬املبلغ املحكوم‬ ‫ب ��ه‪/‬ال ��دي ��ن‪ :‬ال �ف ��ان وث�لاث �م��ائ��ة دينار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك ان ت ��ؤدي خ�لال �سبعة ايام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه ��ذا االخ �ط��ار اىل‬ ‫املحكوم له‪/‬الدائن‪� :‬سريا عبداهلل رباح‬ ‫ال�شريف وكيلها م‪ .‬غازي البالونة املبلغ‬ ‫املبني اعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور او تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‬ ‫م�أمور تنفيذ الزرقاء‬

‫لأن ف�ل���س�ط�ين غ���ص��ة ق��وي��ة يف‬ ‫ال�صدر كما قال �سرور‪ ،‬وبدوره‬ ‫قدم الفنان �شادي زقطان �أم�سية‬ ‫م��و� �س �ي �ق �ي��ة ت �ق��اط �ع��ت باللحن‬ ‫والكلمة مع مناخات التظاهرة‬ ‫الفنية‪.‬‬ ‫م � ��ن ج � �ه� ��ة ث� ��ان � �ي� ��ة ي� �ق ��دم‬ ‫م�ساء غد الثالثاء �سرد تراثي‬ ‫"احلكواتي" ل ل��أخ ��وي ��ن �أب ��و‬ ‫�سليم‪ ،‬و��ص�ن��دوق العجب الذي‬ ‫ي�ت��وا��ص��ل ح�ت��ى ‪ 17‬م��ن ال�شهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫قراءات‬

‫مطبخ‬ ‫القرار‪ ..‬أنت‬ ‫املسؤول عن‬ ‫عنف مؤتة‬

‫انتما�ؤنا الع�شائري حمل تقدير؛ ما بقي يف �إطاره‬ ‫االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬لكنه ح�ين ينفلت وي�صبح هُ ��وي��ة فرعية‬ ‫تعلو على الهُوية الوطنية‪ ،‬ومترغ �سمعتها بالرتاب‪ ،‬هنا‬ ‫يكمن اخلطر وتنفلت العواقب‪.‬‬ ‫امل�س�ؤول الأول عن حتول بالدنا �إىل دولة ع�شائر‬ ‫و�أفخاذ وبطون وعائالت وجهات ومدن‪ ،‬هي احلكومات‬ ‫و�صناع القرار‪.‬‬ ‫ب��د�أت امل��ؤام��رة على الع�شرية الأردن�ي��ة منذ مطلع‬ ‫ال�سبعينات‪ ،‬حني قام �صناع القرار ‪-‬ومن خالل الأجهزة‬ ‫الأمنية‪ -‬با�ستخدام الع�شائر ك�أداة يف مواجهة التيارات‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫هنا ت�شكلت حا�ضنة اجتماعية لل�سيا�سات الأمنية‪،‬‬ ‫ب��دل �أن تكون حا�ضنة للفكر‪ ،‬لكنهم مل يفطنوا �إىل‬ ‫احتمال انفالتها يف وجه بع�ضها البع�ض‪.‬‬ ‫ثم جاءت الت�سعينات بخرب قانون ال�صوت الواحد‪،‬‬ ‫ال��ذي مت �إدخاله �إىل اخلدمة يف ال�سيا�سة واجلامعات‬ ‫معا‪ ،‬وهنا انتف�شت االن�ت�م��اءات االجتماعية‪ ،‬وتغولت‬ ‫على االنتماء الوطني ب�شكل �سافر �أمام عيون ومباركة‬ ‫احلكومات واملرجعيات العليا‪.‬‬ ‫م��رة �أخ��رى االنتماء الع�شائري والعائالتي �أمر‬ ‫نعتز ب��ه؛ لأن��ه يحافظ على �أن�سابنا وع�ل��ى ح��ال��ة من‬ ‫هُ ويتنا‪ ،‬لكن �أن تتحول �إىل هُ وية تنازع الهوية الوطنية‪،‬‬ ‫وتعمل على اخذ القانون بيدها‪ ،‬فهذا مرفو�ض ومترد‬ ‫على جامع �أظلنا حتت �سماء الأردن‪.‬‬ ‫ومع هذا الكم الكبري من العنف االجتماعي الذي‬

‫�شهدناه يف �سنوات "ال�صوت الواحد"‪� ،‬صاحب اليد‬ ‫الطوىل يف تفتيت املفتت‪ ،‬وتق�سيم البلد �إىل حارات‪،‬‬ ‫وحقوق مكت�سبة زائفة ورديئة‪.‬‬ ‫ما زال مطبخ القرار بعمومه الثابت منه واملتحول‪،‬‬ ‫وكذلك احلكومات و�آخرها الطراونة الذي يثبت �أنه ال‬ ‫ي��دري‪ ،‬وال يعرف �أن البلد متوج بالقالقل واالحتقان‬ ‫املتجاوز لقدرته على فهمه‪.‬‬ ‫هيبة الدولة تال�شت؛ لأن القائمني عليها �أرادوا‬ ‫ذلك‪� ،‬سرقات وف�ساد و�إف�ساد وا�ستبداد و�ضرب لتقاليد‬ ‫الإدارة‪ ،‬وتعينات على غري هدي الكفاءة‪ ،‬ومنح ومقاعد‬ ‫ل�شراء الذمم‪.‬‬ ‫�أ�صبحت العائلة هي التي توفر الأم��ن والوظيفة‬ ‫والكلأ واملاء‪ ،‬ولي�ست الدولة و�إمنا ب�أدواتها‪ ،‬وقد تعمق‬ ‫ذلك؛ ب�سبب "ال�صوت الواحد" و"اخل�صخ�صة" وف�ساد‬ ‫النخب‪.‬‬ ‫نريد �أن نذهب �إىل مواقعنا يف اجلامعات‪ ،‬والعمل‬ ‫على �أ�سا�س الكفاءة واملواطنة وتكاف�ؤ الفر�ص‪ ،‬عندها‬ ‫لن يح�صل �شجار عائلي متخلف يف مواقع تقدمية‪،‬‬ ‫ومنارات علمية‪.‬‬ ‫احلل ب�سيط �إنه الإ�صالح ال�سيا�سي ال�شامل الذي‬ ‫يقودنا �إىل دول��ة وطنية دميقراطية‪ ،‬تعلو فيها قيمة‬ ‫�سيادة القانون‪ ،‬ويغيب عنا تغ ّول العائلة على الدولة‪،‬‬ ‫وتغوّل الدولة على املجتمع‪.‬‬

‫خالفات‬ ‫النظام أم‬ ‫خالفات‬ ‫اإلسالميني؟‬

‫كاظم عاي�ش‬

‫ضمري الدعوة‬ ‫وفربكات النظام‬ ‫ما ظهر على �صفحات اجلرائد واملواقع‬ ‫االل �ك�ترون �ي��ة م��ن خ�لاف��ات مفتعلة داخل‬ ‫احلركة اال�سالمية كان بفعل فاعل‪ ،‬وللعلم‬ ‫ف ��إن ال��ذي ج��رى لي�ست امل��رة االوىل‪ ،‬فقد‬ ‫�سبقها مرات وكل ذلك كان بفعل فاعل وهو‬ ‫معروف‪ ،‬وغري م�ستغرب منه �أن يقوم بهذا‬ ‫ال��دور‪ ،‬وه��و يتقنه جيدا و�سي�ستمر يف هذا‬ ‫الدور‪ ،‬ولهذا حذرنا اهلل منه �إذ يقول‪( :‬وقل‬ ‫لعبادي يقولوا التي هي �أح�سن �إن ال�شيطان‬ ‫ينزغ بينهم �إن ال�شيطان كان لالن�سان عدوا‬ ‫مبينا)‪.‬‬ ‫ولهذا ف��إن ما �صدر عن بع�ض الإخوة‬ ‫ال ��ذي ��ن ن�ح�ب�ه��م ون� �ق ��دره ��م‪ ،‬ون �ع �ل��م مدى‬ ‫انتمائهم وح��ر��ص�ه��م ع�ل��ى دع��وت�ه��م‪� ،‬أقول‬ ‫�إن م��ا ����ص��در عنهم م��ن نقد وه�ج��وم جارح‬ ‫وم�ب��ال��غ ف�ي��ه ع�ل��ى ج�م��اع�ت�ه��م‪ ،‬امن��ا ج��اء يف‬ ‫هذا ال�سياق ول�ست هنا �أداف��ع عن بع�ض ما‬ ‫جرى من لقاءات‪� ،‬أو حدث من ت�صريحات‪،‬‬ ‫فهذه كلها حمل نظر ومراجعة‪ ،‬وال بد من‬ ‫ت�صويب اخل�ط��أ‪ ،‬وال يجوز الإ��ص��رار عليه‪،‬‬ ‫ول�ك�ن�ن��ا ت�ع��ودن��ا ان ن�ع��ال��ج �أخ �ط��اءن��ا ونقوم‬ ‫م�سريتنا ب��أ��س�ل��وب م�ت�ع��ارف ع�ل�ي��ه‪ ،‬ولي�س‬ ‫ال�ك�ت��اب��ة ع�ل��ى ��ص�ف�ح��ات اجل��رائ��د ه��ي �أحد‬ ‫�أدوات� ��ه ع�ل��ى الإط�ل��اق‪ ،‬ب��ل �إن �ه��ا �أح ��د �أكرب‬ ‫الأخ�ط��اء التي يرتكبها البع�ض وه��و يظن‬ ‫�أن��ه يح�سن بها �صنعا‪ ،‬بل �إن ه��ذا الأ�سلوب‬ ‫يعني �أن الأبواب �أغلقت‪ ،‬و�أن امل�س�ألة حتولت‬ ‫اىل �أزم��ة م�ستع�صية‪ ،‬وهي لي�ست كذلك يف‬ ‫حقيقة الأمر‪.‬‬ ‫ل �ق��د ع�ل�م�ت�ن��ا ال �ت �ج��ارب �أن اجلماعة‬ ‫وم�صاحلها املعتربة يجب �أن تكون فوق كل‬ ‫خ�لاف‪ ،‬و�إال ف ��إن ت��رك احلبل على الغارب‬ ‫�سيزيد الأمر تفاقما‪ ،‬وال �أريد �أن �أقف موقف‬ ‫امل��وج��ه والنا�صح لإخ��وة ك��ان��وا على الدوام‬ ‫املوجهني والنا�صحني‪ ،‬وهم الذين كان يلج�أ‬ ‫اليهم �إخوانهم؛ ليعاجلوا الإ�شكاالت التي‬ ‫كانت تواجه م�سريتهم يف دعوتهم املباركة‪.‬‬ ‫نقلت �صحيفة يفرت�ض �أنها حمرتمة‬ ‫وهي حم�سوبة على الدولة كالما على ل�سان‬ ‫خالد م�شعل‪ ،‬وتبني الحقا �أن ابا الوليد مل‬ ‫يقله‪ ،‬وت�سرع �أح��د الإخ��وة ليبني على كالم‬ ‫ال�صحيفة موقفا لطاملا ت��ردد على �أل�سنة‬ ‫البع�ض دون �أن ميح�صه‪ ،‬وه��و ك�لام يثري‬ ‫الفتنة والغرائز البدائية واليخدم م�صلحة‬ ‫ال ��دع ��وة‪ ،‬وال ال��وط��ن وال اي �أح � ��د‪ ،‬وهذا‬ ‫خط�أ ال ميحوه قولنا �إن ال�صحيفة كذبت‬ ‫وف�ب�رك��ت وق��ام��ت ب ��دور ال�ف�ت�ن��ة والإي� �ق ��اع‪،‬‬ ‫ولكن يعاجله �أن يرتاجع الأخ علناً عما قاله‬ ‫ويعتذر لإخوانه وللمواطنني الذين يهمهم‬ ‫�أمر الدعوة‪ ،‬ما دامت الدعوة �أ�صبحت �ش�أنا‬ ‫عاما كما يرى الأخ الكرمي‪.‬‬ ‫لن �ألوم املواطنني العاديني �إذا ت�سرعوا‬ ‫وات �ه �م��وا اجل �م��اع��ة �أن �ه��ا ت�ع�ق��د ال�صفقات‬ ‫املوهومة م��ع ال��دول��ة‪ ،‬م��ا دام �أن هناك من‬ ‫�أع�ضاء اجلماعة القياديني من يفعل ذلك‪،‬‬ ‫ول��ن �أطالب عامة النا�س ب��أن يثقوا بقيادة‬ ‫اجلماعة ما دام فيها من ي�شكك يف مواقفها‬ ‫دون متحي�ص‪ ،‬حتى لقد بلغت ال�شماتة بنا‬ ‫�أن يتندر بنا مر�ضى النفو�س وامل�ضروبون‬ ‫وامل� ��� �ش� �ب ��وه ��ون ال� ��ذي� ��ن ي �ح �م �ل��ون احلقد‬ ‫وال�ضغينة‪ ،‬لي�س على اجلماعة وحدها‪ ،‬بل‬ ‫على الوطن مبجمله‪ ،‬ويقفوا معجبني بفعل‬ ‫بع�ضنا‪� ،‬أال يكفي ذلك دليال على ما نرتكبه‬ ‫بحق انف�سنا؟‬ ‫�إن جماعة الإخ��وان امل�سلمني �أحد �أهم‬ ‫احل�صون الأخرية يف الدفاع عن هذا الوطن‪،‬‬ ‫وغريه من الأوطان‪ ،‬ولهذا جند �أن الهجوم‬ ‫الذي تتعر�ض له من ال�شرا�سة مبا ال يخفى‬ ‫ع �ل��ى �أح � ��د‪ ،‬ول �ق��د � �ص �م��دت اجل �م��اع��ة على‬ ‫م��دار ال�سنني‪ ،‬ومل ي�ضرها كيد الكائدين‬ ‫وال ع��دوان الظاملني‪ ،‬ولكن �أك�ثر ال�ضربات‬ ‫�إيالما كانت تلك التي ت�أتي من "بروت�س"‬ ‫و�أمثاله‪ ،‬ممن وثقت بهم الدعوة وقدمتهم‬ ‫و�سلمتهم زم��ام �أم��ره��ا‪ ،‬ث��م تخلوا عنها يف‬ ‫املنعطفات اخل �ط�يرة‪ ،‬فمنهم م��ن انفرط‬ ‫عقده ونه�ش نه�شته‪ ،‬ومنهم من �أو�شك على‬ ‫ال�سقوط‪ ،‬ومنهم من ثاب اىل ر�شده‪ ،‬ولكن‬ ‫اجل�م��اع��ة بقيت وت��اب�ع��ت م�سريتها؛ لأنها‬ ‫�شجرة طيبة �أ�صلها ثابت وفرعها يف ال�سماء‪،‬‬ ‫ت�ؤتي �أكلها كل حني ب�إذن ربها‪.‬‬ ‫ك ��ان ينبغي �أن �أق� ��دم ه ��ذه الن�صيحة‬ ‫م�ب��ا��ش��رة ول�ي����س ع�ل��ى ��ص�ف�ح��ات مفتوحة‪،‬‬ ‫ولكنني �أردت �أن �أنبه الأخ��وة الأحبة كم هو‬ ‫م ��ؤمل ومزعج �أن نتخاطب بهذا الأ�سلوب‪،‬‬ ‫ف�إذا كان الأفراد ال يتقبلون الن�صيحة علناً‪،‬‬ ‫فالدعوة �أوىل �أن نحفظ مكانتها وهيبتها‪،‬‬ ‫وال جن�ع�ل�ه��ا م���ض�غ��ة يف �أف� � ��واه ال�شانئني‬ ‫وامل�ترب���ص�ين‪ ،‬واهلل غ��ال��ب على �أم ��ره‪ ،‬لكن‬ ‫�أكرث النا�س ال يعلمون‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫بان�ضمام رئي�س الوزراء فايز الطراونة‬ ‫�إىل جوقة العازفني على �سوالفة وحدوتة‬ ‫خالفات احلركة الإ�سالمية‪ ،‬يتك�شف �أكرث‬ ‫ف ��أك�ث�ر م ��ا ل ��دى ف��ري��ق احل �ك��م م ��ن حجج‬ ‫هزيلة‪ ،‬وه��و ي�برر ق��ان��ون ال�صوت الواحد‪،‬‬ ‫ولو �أن احلركة على �شفا االنق�سام حقا كما‬ ‫ي���ص��ور الأم� ��ر ال �ع��ازف��ون‪ ،‬ل �ك��ان اال�ستفراد‬ ‫بالقرار بوجاهة م��ا‪ ،‬غري �أن احلركة تعلن‬ ‫م��ن تلقاء نف�سها تبايناتها ح��ول امل�شاركة‬ ‫باالنتخابات‪ ،‬م��ع وج��ود �إج�م��اع على رف�ض‬ ‫"ال�صوت الواحد"‪ ،‬ف� ��إن رئ�ي����س ال ��وزراء‬ ‫مبوقفه الذي حتدث عنه يف جمعية ال�ش�ؤون‬ ‫الدولية �أن خالفات احلركة الإ�سالمية هي‬ ‫ال�سبب يف املقاطعة ولي�س ال�ق��ان��ون‪ ،‬يكون‬ ‫عمليا يف حم��ل ادع ��اء وت�ن�ظ�ير ع ��ام؛ �إذ �إن‬ ‫موقفها املعلن �إىل جانب القوى الأخرى‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل ما تك�شف من لقاء قياديني منها‬ ‫مع مدير املخابرات‪ ،‬يثبت �أن ما ذهب �إليه‬ ‫الرئي�س وقبله فرقة العزف اجلماعي لي�س‬ ‫�صحيحا‪ ،‬وال مهماً �أي�ضا‪.‬‬ ‫غ�ير ذل ��ك ف� ��إن ال �ق��وى الأخ� ��رى لي�س‬ ‫لديها م�شاكل داخلية ات�ك��أت على املقاطعة‬ ‫ب�سببها‪ ،‬فلما حال هذه نف�سه حال احلركة‬

‫د‪�.‬سامر �أبو رمان‬

‫هذه الكلمات حماولة لإ�ضاءة �شمعة يف الظالم الذي‬ ‫ت�شهده مدينتي الغالية ال�سلط و�أهلي الكرام؛ للم�ساهمة‬ ‫يف احل��د م��ن ح��ال��ة االح�ت�ق��ان وال��و��ض��ع امل �ت ��أزم‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫اقرتاح خطوات عملية يرجى �أن حتقق اخلري وال�صالح‬ ‫لكل الأطراف املعنية‪.‬‬ ‫نتناول هنا ق�ضية القتل ال�ت��ي تعر�ض لها ال�شاب‬ ‫نايف الفاعوري رحمه اهلل‪ ،‬واتهم فيها �أفراد �أو فرد من‬ ‫تيار ال�سلفية على �أث��ر خالفات خمتلطة بني �شخ�صية‬ ‫ودينية؛ مما �سبب يف �شرخ كبري يف العالقة بني الطرفني‬ ‫(ع�شرية الفاعوري والتيار ال�سلفي)‪.‬‬ ‫يف جل�سة الع�صف ال��ذه�ن��ي ال�ت��ي ع�ق��دت ق�ب��ل �أيام‬ ‫ملناق�شة ه��ذه الق�ضية‪ ،‬وحتديدا لو�ضع ال�شيخ املهند�س‬ ‫جراح قداح الرحاحلة‪ ،‬وهي باملنا�سبة �ضمن عدة جل�سات‬ ‫تعقد هنا وهناك يف �سابقة لي�س لها مثيل ملناق�شة الأحداث‬ ‫املتتالية‪ ،‬الدالة على العالقة القلقة بني املجتمع والدولة‪،‬‬ ‫كانت هذه اجلل�سة من �أكرث اللقاءات الرثية باملعلومات‬ ‫واملقرتحات والأفكار ال�صادقة من املجتمعني املتنوعني‬ ‫من �إعالميني وقانونيني و�أكادمييني ون�شطاء‪ ،‬و�شباب‬ ‫التيار ال�سلفي وت�ي��ارات �إ�سالمية �أخ��رى‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫�أ�صدقاء و�أق��ارب بع�ض املعنيني بالق�ضية من الطرفني‬ ‫(ال�سلفية وال�ف��واع�ير)‪ ،‬وه��و على الرغم مما قد يثريه‬ ‫من ا�ستغراب �إال �أن��ه �أ�ضفى على هذا اللقاء قوة ومتيزا‬ ‫و�إي�ج��اب�ي��ة‪ ،‬مب��ا يجعله ي�ستحق االه�ت�م��ام؛ ب�ه��دف زيادة‬ ‫الت�أثري الإيجابي الإ�صالحي يف الق�ضية‪ ،‬من خالل �إبراز‬ ‫ما جاء يف هذا اللقاء من تو�صيات و�أفكار‪ ،‬وهو ما ميكن‬ ‫عر�ضه على النحو التايل‪:‬‬ ‫ �أكد احلا�ضرون مفاهيم الرحمة‪ ،‬ورف�ض اال�ستهانة‬‫ب��ال�ن�ف����س ال�ب���ش��ري��ة‪ ،‬وم ��راع ��اة ال�ب�ع��د ال�ن�ف���س��ي لع�شرية‬ ‫كرمية مكلومة مبقتل ابنها‪ ،‬وبغ�ض النظر عن املعطيات‬ ‫وامل�ب�ررات التي ميكن ذكرها عن ح��ال املجني عليه قبل‬ ‫مقتله‪ ،‬ف�إنه يجب التفريق بني احلكم ال�شرعي املجرد‬ ‫وتطبيق احلكم ال�شرعي‪ ،‬وكل حيثياته يف ظل غياب �أحكام‬ ‫ال�شريعة‪ ،‬وهو ما ي�ستدعي على التيار ال�سلفي تو�ضيحه‬ ‫ب�شكل قاطع‪ ،‬وكذلك تبيان االختالفات داخل التيار نف�سه‬ ‫حول هذه امل�س�ألة اخلطرية‪ ،‬والت�أكيد ب��أن ال�شيخ جراح‬

‫ال�شوارع‪ ،‬و�صدام مع قوات الدرك‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫ �إن ك��ان للحادثة ع�لاق��ة مب��ا �سبقها م��ن توترات‬‫مع �شباب ال�سلفية ‪-‬ونحن ال جن��زم بذلك يف ظل �إنكار‬ ‫املتهمني ذلك‪ -‬ف�إن هذه اخللفية‪ ،‬مبا تت�ضمنه من تبيان‬ ‫الدوافع والأ�سباب وردود الفعل‪ ،‬وجتاهل الدولة الوا�ضح‪،‬‬ ‫و�سوء ت�صرف احلاكم الإداري وم�ؤ�س�ساته بق�صد �ضرب‬ ‫التيار ال�سلفي بالع�شائرية واملجتمع‪ ،‬كل هذا من �ش�أنه‬ ‫تخفيف العقوبة على القاتل ـ كما هو معروف يف الأحكام‬ ‫الق�ضائية‪.‬‬ ‫ ال ميكن �أن يتم ف�صل حالة التوتر يف هذه الواقعة‬‫عن حالة التوتر التي ت�شهدها اململكة ب�شكل عام‪ ،‬وال�سلط‬ ‫ب�شكل خا�ص‪ ،‬يف ظل �شعور �أهل املدينة �أن ثمة ا�ستهدافا‬ ‫وا�ستهانة بال�سلط وم�ساجينها‪ ،‬وهو ما �سنتناوله يف مقال‬ ‫�آخر ب�إذن اهلل‪ ،‬ولكن هذه احلالة العامة ت�سهم ب�شكل كبري‬ ‫يف غياب العقل الرا�شد يف التعامل مع الق�ضايا من كل‬ ‫الأطراف‪.‬‬ ‫ ي �ت��داول البع�ض �أن ثمة ح�سابات �شخ�صية بني‬‫وزير الداخلية احلايل وال�شيخ جراح‪ ،‬متثلت يف مناكفات‬ ‫يف عدة منا�سبات عامة على مدى �سنوات ما�ضية‪ ،‬وهو ما‬ ‫يف�سر جزءا مما يتعر�ض له ال�شيخ من عملية اقتحام ب�شع‬ ‫ملنزله‪ ،‬وترويع نال حتى جريانه‪� ،‬شارك فيه قيادات �أمن‬ ‫عام ورتب عليا‪.‬‬ ‫ يف ظل احتمالية زيادة التوتر العام يف املدينة خالل‬‫الأيام القادمة‪ ،‬ف�إن هذا يتطلب الإعالن �صراحة برف�ض‬ ‫�أع �م��ال ال�ت�خ��ري��ب ك��اف��ة وردود الأف �ع��ال غ�ير الر�شيدة‪،‬‬ ‫وال ��وع ��ي �أن م��ن الأ� �س��ال �ي��ب امل���س�ت�خ��دم��ة يف م �ث��ل هذه‬ ‫احلاالت �أن يتم زرع عنا�صر من �ش�أنها التخريب‪ ،‬وخا�صة‬ ‫للممتلكات اخلا�صة؛ لأجل ت�شويه �صورة املحتجني‪.‬‬ ‫�إن م��ا �سبق ه��و جم��رد مقرتحات وردت على ل�سان‬ ‫الكثري م��ن �أه��ل ال�سلط ونخبها ومثقفيها املخل�صني‪،‬‬ ‫�أعتقد �أن يف ��لكثري منها ما ميكن �أن ي�سهم يف اخلروج‬ ‫من واحدة من م�آزق ال�سلط الكثرية واملتتالية‪ ،‬واهلل من‬ ‫وراء الق�صد‪.‬‬

‫م‪.‬غيث هاين الق�ضاة‬

‫قل لي يا طراونة!‬ ‫املطرب العراقي ناظم الغزايل الذي كان يُغني يف‬ ‫معظم �أغانيه ال�شعر اال�صيل‪ ،‬له �أغنية عنوانها "قل‬ ‫يل يا حلو‪ ..‬منني اهلل جابك"‪ ،‬ويتحدث فيها عن حبه‬ ‫وهيامه وع��ن الأم��ة ومعاناته املختلفة م��ع حمبوبته‬ ‫التي ال تكرتث له‪ ،‬وال ُتلقي له با ًال‪ ،‬ويقول فيها معاتبا‬ ‫نف�سه �إنه الذي جرح يده بيده‪ ،‬و�إن هذه املحبوبة قد‬ ‫ج��اءت و�أك�م�ل��تْ الأم ��ة و�أح��زان��ه‪ ،‬ف��زادت��ه ه� ًم��ا اىل هم‬ ‫وحز ًنا اىل ُحزن‪ ،‬ف�أ�صبح حزينا مهموما‪.‬‬ ‫لو �أردن��ا �أن ن�ؤلف �أغنية وطنية لرئي�س وزرائنا‬ ‫فايز الطروانة بعنوان "قل يل يا طراونة‪ ..‬منني اهلل‬ ‫جابك"‪ ،‬فماذا �سنقول يف كلماتها التي ال بد �أن تكون‬

‫باللهجة ال�ع��راق�ي��ة اال��ص�ي�ل��ة‪ ،‬م��ع بع�ض امل�صطلحات‬ ‫االردنية من �أجل الرتجمة؟ �سنقول مث ً‬ ‫ال‪" :‬قل يل يا‬ ‫طراونة منني اهلل جابك‪ ..‬ه�سع اجنرح قلبي من نظام‬ ‫انتخابك‪ ..‬قل يل يا ابو ال�شفافية وي�ش جابك عليا‪..‬‬ ‫�إنت ك ّملت االمل والهم ب ّيه‪ ..‬قل يل يا طراونة‪ ..‬كيف‬ ‫فهمت الق�ضية‪ ..‬وك�ي��ف ��ص��ار ال�ق��ان��ون منك مَن ّية‪..‬‬ ‫هل هذا ن�صيبي و�أجنرب ب ّيه‪ ..‬و�أنا اللي جرحت �إيدي‬ ‫ب��إي��دي��ه‪ ..‬و�أن��ا اللي ج��رح��تْ �إي��دي ب��إي��دي��ه‪ ..‬ق��ل يل يا‬ ‫ط��راون��ة‪ ..‬منني اهلل ج��اب��ك‪ ..‬قل يل يا ط��راون��ة منني‬ ‫اهلل جابك!"‪.‬‬ ‫اق�ت�رح �أن ت �ك��ون ه ��ذه االغ �ن �ي��ة ال��وط�ن�ي��ة �شعارا‬

‫للمرحلة القادمة‪ ،‬و�أن تقوم جميع احلراكات ال�شعبية‬ ‫وال�شبابية الي�سارية والقومية واال�سالمية بجعلها‬ ‫ن�شيد امل��رح �ل��ة‪ ،‬ون �ق��وم ب��و��ص�ل��ة غ �ن��اء ج�م��اع��ي يف كل‬ ‫امل�سريات والهتافات‪ ،‬ونقف �أمام الدوار الرابع ونهتف‬ ‫ب�ه��ذا ال�غ�ن��اء‪" :‬قل يل ي��ا ط��راون��ة منني اهلل جابك"‪،‬‬ ‫لعل ال�صوت ي�صل والنداء ي�صل‪ ،‬حيث قد يكون حلن‬ ‫االغنية �سبيال اىل �إط��راب دول��ة الرئي�س ال��ذي يحب‬ ‫اللحن العراقي‪ ،‬فلعله مثال يرق�ص طر ًبا على �أحلان‬ ‫هذه االغنية؛ فيفهم ماذا نريد بب�ساطة هكذا!‬

‫أفق جديد‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫شكراً للحركة اإلسالمية‬ ‫يف مدر�ستي التابعة جلمعية املركز الإ�سالمي ‪-‬يوم‬ ‫كانت اجلمعية يف �أوج عطائها وت�أثريها‪ -‬مل نكن نعرف‬ ‫التق�سيمات الإقليمية وب�شاعة معانيها‪ ،‬مل نكن ن�س�أل‬ ‫بع�ضنا كمعلمات وطالبات وزم�ي�لات‪ :‬م��ن �أي��ن �أنت؟‬ ‫وحتى لو عرفنا مل تكن املعلومة ذو �أثر‪� ،‬سوى الكتمال‬ ‫التعريف لي�س �أكرث‪.‬‬ ‫مل ت�ستح واحدة �أن �أ�صولها فل�سطينية‪ ،‬ومل ننظر‬ ‫�إىل البع�ض على �أنهن �أقل مواطنة او والء وانتماء‪ ،‬ومل‬ ‫ي��زاود �أح��د على �أح��د‪ ،‬فقد تربينا على �أن الأردن جزء‬ ‫من بيت املقد�س وكنف الأر���ض املقد�سة الأق��رب‪� ،‬أر�ض‬ ‫رباط مباركة حتفل برفات الأنبياء وال�صحابة وذكرى‬ ‫االنت�صارات والفتوحات‪ ،‬وفل�سطني بلد مقد�س ووقف‬ ‫وق�ضية �إ��س�لام�ي��ة ال ي�ج��وز ال�ت�ن��ازل ع��ن ��ش�بر منها‪،‬‬ ‫وحتريرها واجب يف عنق كل م�سلم‪ ،‬ولي�س حكرا على‬ ‫�شعب �أو جن�سية معينة‪.‬‬ ‫ولكننا خرجنا من ع�ش الأم��ان املدر�سي اىل واقع‬ ‫املجتمع‪ ،‬ال��ذي لعبت فيه بع�ض �أي��د ظ��اه��رة وخفية‪،‬‬

‫فعمقت الهُوة بني �أبناء البلد الواحد عن �سابق �إ�صرار‬ ‫وتخطيط؛ م��ن ب��اب "فرق ت�سد"‪ ،‬وفر�ضت علينا يف‬ ‫احلياة ويف امل�ؤ�س�سات امل�سميات‪ ،‬والفروق البغي�ضة التي‬ ‫تفرق بني �أبناء �شرق نهر الأردن وغربه‪ ،‬وهي امل�س�ؤولة‬ ‫عن تربية جيل �أعمى من الطرفني‪ ،‬حتركه اجلهالة‬ ‫وجاهلية التفاخر الأجوف بالآباء‪ ،‬التي ال ت�صب �إال يف‬ ‫باب الفتنة املنتنة كما و�صفها ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪،‬‬ ‫اال �أن احل��رك��ة الإ� �س�لام �ي��ة مت�ك�ن��ت م��ن العبور‬ ‫ب�أبنائها �ساملة و�ساملني فوق هذه ال�صراعات امل�صطنعة‬ ‫املق�صودة‪ ،‬فال نكاد ن�شعر بني جنباتها بهذه االنق�سامات‬ ‫وال�ت�ج��اذب��ات‪ ،‬ب��ل ن��رى �أن م��ن ت�سول ل��ه نف�سه بهكذا‬ ‫منطق �شخ�ص يعاين من �ضعف يف الرتبية وخلل يف‬ ‫املبادئ‪،‬‬ ‫اال� �س�ل�ام ه��و احل ��ل وق ��د ك ��ان ف�ع�لا ه��و احل ��ل يف‬ ‫جتاوز �أزمة الهُوية �أو الهُويات البينية‪ ،‬وهذا ما نعي�شه‬ ‫فع ً‬ ‫ال ال قوال يف �صفوف احلركة الإ�سالمية‪ ،‬وهذا باب‬

‫مو�صد لن ي�ستطيع من ينفخون يف كري الفتنة فتحه‬ ‫ب�إذن اهلل‪ ،‬ونحن �إذ ن�ضع عقولنا وقلوبنا وجوارحنا يف‬ ‫خدمة بلدنا‪ ،‬ون��رى �إ�صالحه من الأول��وي��ات الأوىل‪،‬‬ ‫ومع ذلك ال نفرط بدور الأردن جتاه فل�سطني والأمة‬ ‫العربية امل�سلمة‪ ،‬ف�إ�صالح الأردن هو اخلطوة الأوىل‬ ‫ال�ستكمال دوره التاريخي العظيم يف حميطه العربي‬ ‫�إ�سنادا ودفاعا‪،‬‬ ‫"القو�شان با�سم جدي وجدك" هذا ما �أخربين‬ ‫ب��ه �أح� ��د الأخ � ��وة م��ن امل �ج��ايل يف ال �ك��رك يف معر�ض‬ ‫حديثه وهو ي�شجعني على القدوم املتكرر �إليها‪ ،‬فكنت‬ ‫� �س ��أرد عليه لي�س ق��و��ش��ان الأر�� ��ض ف�ق��ط ب��ا��س��م جدك‬ ‫وجدي �إنها بالدنا ودما�ؤنا و�أعرا�ضنا و�أن�سابنا امل�ؤتلفة‬ ‫وتاريخنا وم�ستقبلنا الواحد‪.‬‬ ‫ف �ي��ا م ��ن مت� �ك ��رون ال �ع �ب��وا ب �ع �ي��دا ع ��ن احلركة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬ف�ه��ذه منطقة م�ستقرة م��زده��رة‪ ،‬يعي�ش‬ ‫�أب �ن��ا�ؤه��ا يف ظ�لال الأخ ��وة ورح��م ال��وط��ن‪ ،‬ولي�س لكم‬ ‫عليهم �سبيل‪ ،‬وال على كل عاقل خمل�ص للبلد‪.‬‬

‫د‪�.‬أحمد ال�شوابكة‬

‫املواطنة الصالحة واالنتماء الحق‬ ‫مما زاده ت��آك��ل قيم املواطنة ال�صاحلة وت��راج��ع قيمة االنتماء‬ ‫ح � ّ�ب ال ��وط ��ن‪ ،‬واالن �ت �م��اء �إل �ي��ه واالل �ت �� �ص��اق به‪ ،‬والعلماء وال�صاحلني ومثوى العديد منهم‪ّ ،‬‬ ‫والت�ضحية من اجله ويف �سبيله �أم��ور مفطور عليها طهراً و�شرفاً وكرامة‪.‬‬ ‫احلق‪.‬‬ ‫الإن���س��ان‪ ،‬فهو موطنه وم�سقط ر�أ��س��ه وم��رت��ع �صباه‪،‬‬ ‫له‬ ‫�اء‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫واال‬ ‫�ن‪،‬‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ث‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫حل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫وامل ��واط� �ن ��ة ال �� �‬ ‫ف�لا مواطنة �صاحلة وال انتماء بحق م��ع �شيوع‬ ‫ون�ش�أته‪ ،‬وم�صدر مائه وغذائه وهوائه ومهوى ف�ؤاده‪ .‬ا�ستحقاق‪ ،‬ف �ي��زداد ه��ذا االن�ت�م��اء �أل �ق �اً وه��ذه املواطنة‬ ‫لا �إذا م��ا ت��و ّف��رت جم�م��وع��ة م��ن القيم مم��ار��س��ات الظلم والإق���ص��اء‪ ،‬وان �ع��دام تكاف�ؤ الفر�ص‬ ‫فحب الوطن من الإمي��ان‪ ،‬ورزق امل��رء يف بلده عن�صر ��ص��دق�اً وت�ف��اع� ً‬ ‫ّ‬ ‫واملر�سخة لهذا االنتماء‪ ،‬وعلى وامتهان كرامة الإن�سان‪ ،‬وممار�سة الكبت‪ ،‬وم�صادرة‬ ‫من عنا�صر ال�سعادة‪ .‬وكانت م ّكة‪ ،‬م�سقط ر�أ�س الر�سول الدافعة لهذه املواطنة‬ ‫ّ‬ ‫الأعظم �صلوات اهلل و�سالمه عليه‪ّ � ،‬‬ ‫أحب �أر�ض اهلل �إليه‪ ،‬ر�أ�سها قيم العدل وامل�ساواة وتكاف�ؤ الفر�ص واحلر ّيات احل� ��ر ّي� ��ات‪ ،‬وت �ف ��� ّ�ش��ي ال �ف �� �س��اد‪ ،‬وحت ��وي ��ل ال� �ب�ل�اد �إىل‬ ‫غادرها‪.‬‬ ‫ملا‬ ‫منها‬ ‫ولوال �إجباره على هجرها‬ ‫وحفظ‬ ‫إن�سان‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫إن�سانية‬ ‫�‬ ‫وتكري�س‬ ‫أنواعها‪،‬‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ؤولة‬ ‫�‬ ‫امل�س‬ ‫والهجرة�ص بها دون غريه؛ كرامته وال�سهر على �أمنه وراحته‪ ،‬وت�أمني م�ستلزمات مزرعة‪ ،‬ق ّلة فيها �سادة ومالكون‪ ،‬والكرثة فيها عبيد‬ ‫وملوطننا الأردن‪ ،‬مزايا عدّة ُخ ّ‬ ‫وم���س�ت��أج��رون‪ ،‬ف ��أن��ى لقيم امل��واط�ن��ة احل��ق واالنتماء‬ ‫فهو �أر���ض ال��رب��اط وب��واب��ة الأق�صى‪ ،‬ومعرب وم�ستقر حيا ٍة كرمي ٍة له‪.‬‬ ‫ونقي�ض هذا ك ّله �أو بع�ضه ي�ؤدّي ‪-‬بال�ضرورة‪� -‬إىل ال�صادق يف هذه الأجواء �أن تكون؟!‬ ‫العديد من الأنبياء والر�سل وال�صحابة واملجاهدين‬

‫بصراحة‬

‫الإ�سالمية موقفا من االنتخابات؟‬ ‫لو قلبنا ال�صورة والت�صرف‪ ،‬ف�سيكون‬ ‫احل��دي��ث ح��ول خ�لاف��ات يف م�ؤ�س�سة احلكم‬ ‫ح ��ول ق��ان��ون ال �� �ص��وت ال ��واح ��د والإ� �ص�ل�اح‬ ‫املن�شود وكيفية التعامل مع ال�شعب‪ ،‬فها هو‬ ‫طاهر امل�صري يتغيب عن جل�سات الأعيان‪،‬‬ ‫وي�تر�أ� �س �ه��ا ب ��دال م�ن��ه ال ��رواب ��دة‪ ،‬وق ��د علم‬ ‫موقفه �إبان تر�ؤ�سه جلنة احلوار الوطني‪ ،‬ثم‬ ‫خالل لقاء امللك ر�ؤ�ساء ال�سلطات الثالث‪،‬‬ ‫وكيف حت��دث فيه ع��ن �أهمية التجاوب مع‬ ‫ال�شارع‪ ،‬وكيف جوبه من رئي�س الوزراء‪ ،‬وهو‬ ‫الآن يعرب �صريحا عن خالفه‪ ،‬والأكيد �أنه‬ ‫لي�س ال��وح�ي��د م��ن رج��ال ال��دول��ة ال��ذي��ن ال‬ ‫ي�شاطرون احلكومة ر�أيها‪ ،‬وبد�ؤوا املقاطعة‪،‬‬ ‫ول� �ك ��ن ع �ل��ى ط��ري �ق �ت �ه��م ب��اع �ت �ب��ار طبيعة‬ ‫مواقعهم الر�سمية‪.‬‬ ‫خ�ل�اف��ات رج� ��ال ورم � ��وز ال �ن �ظ��ام فيما‬ ‫بينهم‪ ،‬ه��ي اخلطر على الإط�ل�اق؛ �إذ �إنها‬ ‫ت�ق��ود يف ال�ن�ه��اي��ة �إىل � �ص��راع م���ص��ال��ح على‬ ‫ال �� �س �ل �ط��ة‪ ،‬يف ح�ي�ن ت �ظ��ل خ�ل�اف ��ات احل ��زب‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة ‪-‬م�ه�م��ا ع�ظ�م��ت‪ -‬تعك�س نف�سها‬ ‫حزبيا ف�ق��ط‪ ،‬ولي�س على ال��دول��ة وال�شعب‬ ‫كما هو حال خالفات النظام‪.‬‬ ‫�أني�س خ�صاونة‬

‫تعديالت دستورية جوهرية هي‬

‫الخروج من مأزق السلط‬ ‫مل يكن ميثل �إال �صوت العقل واالتزان املفرق بني احلكم‬ ‫ال�شرعي وتطبيقه‪.‬‬ ‫ يف ��ض��وء ات�ف��اق احلا�ضرين والكثريين م��ن �أهل‬‫ال���س�ل��ط ب� ��أن الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة متقاع�سة يف التحقيق‬ ‫والرغبة القوية يف معرفة مالب�سات الق�ضية‪ ،‬والإعالن‬ ‫ع�ن�ه��ا ب���ش�ف��اف�ي��ة؛ مم��ا ��س�ب��ب ت���ش�ت�ي��ت امل��و� �ض��وع‪ ،‬وكرثة‬ ‫الأقوال‪ ،‬وت�شرد �أفراد وعائالت‪ ،‬ف�إن املطلوب من الأجهزة‬ ‫املعنية �إيالء الق�ضية ما يتوافق مع حجمها من التو�سع‬ ‫يف التحقيق‪ ،‬وااله�ت�م��ام واحل��ر���ص على ع��دم االن�صياع‬ ‫لأجهزة �أمنية حمددة ت�سعى �إىل �إطالة املو�ضوع لغايات‬ ‫�سيا�سية‪ ،‬وت�صفية ح�سابات مع التيار ال�سلفي وقادته‪.‬‬ ‫ انطالقا مما ذك��ره احلا�ضرون والكثري من �أهل‬‫ال�سلط �أن ال�شيخ جراح هو من ي�شهد له تاريخه الطويل‬ ‫املمتد بالدور الإ�صالحي يف ق�ضايا حملية و�أخرى عابرة‪،‬‬ ‫يف حمافظة البلقاء نف�سها ويف عدة مدن يف اململكة‪ ،‬بل‬ ‫وح�ين كانت احلكومة طرفا يف بع�ض الأزم ��ات‪ ،‬مثل ما‬ ‫ح��دث يف �أزم ��ة �إ� �ض��راب امل���س��اج�ين وح�ج��ز م��دي��ر �سجن‬ ‫اجلويدة قبل عدة �سنوات‪ ،‬لذا ف�إن ا�ستمرار اتهام ال�شيخ‬ ‫ج��راح من حتت الطاولة ب�سيف ع�شرية الفواعري‪ ،‬وب�أن‬ ‫الق�ضية جنائية وع�شائرية‪ ،‬م�س�ألة م�ستهجنة ومرفو�ضة‬ ‫من الكثريين؛ �إذ يكاد يتفق اجلميع على �أن هذه امل�س�ألة‬ ‫�سيا�سية بحتة‪ ،‬وت�صفية ح�سابات قدمية‪� ،‬أكرث من كونها‬ ‫ات�ه��ام��ات واق�ع�ي��ة وحقيقية‪ ،‬وه��و م��ا ي�ستدعي احلديث‬ ‫ال �ه��ادئ م��ع ال�ع�ق�لاء م��ن ع���ش�يرة ال �ف��واع�ير‪ ،‬وه��م كرث‪،‬‬ ‫و�سيتفهمون ه��ذه الفكرة جيدا‪ ،‬بعد �أن م�ضى ما يزيد‬ ‫على �أ�سبوعني على احلادثة‪ ،‬ومن خالل ا�ستح�ضار تاريخ‬ ‫الق�ضية وحيثياتها كافة‪.‬‬ ‫ ويف اجل��ان��ب املقابل لطلب احلا�ضرين �أن تكثف‬‫احلكومة �إج��راءات التحقيق‪ ،‬ف�إنهم يوجهون �أي�ضا نداء‬ ‫�إىل القاتل احلقيقي ب�ضرورة التحلي بح�س امل�س�ؤولية‬ ‫وال���ش�ج��اع��ة‪ ،‬وت �ق��دمي امل���ص�ل�ح��ة ال �ع��ام��ة ع�ل��ى امل�صلحة‬ ‫ال�ف��ردي��ة‪ ،‬ب��االع�تراف بفعلته‪ ،‬على م��ا فيها م��ن توابع‪،‬‬ ‫ولكنها �ستغلق باب �شر و�ضرر �أ�صاب ع�شرات العائالت من‬ ‫ت�شريد‪ ،‬واقتحام �أه��وج للبيوت‪ ،‬وانتهاك للحرمات‪ ،‬وما‬ ‫�سببه هذا من تداعيات �إغالق الطرق‪ ،‬وحرق الإطارات يف‬

‫‪15‬‬

‫مخرج األردن من أزمته السياسية‬ ‫ال��د��س�ت��ور يف �أي ب�ل��د ه��و جملة ال�ق��واع��د ال�ت��ي حت��دد طبيعة‬ ‫النظام ال�سيا�سي يف الدولة‪ ،‬ومهام ال�سلطات املختلفة فيها وتنظم‬ ‫عالقاتها يبع�ضها البع�ض‪ ،‬كما �أن الد�ستور هو الناظم لعالقة‬ ‫احلاكم باملحكومني؛ �إذ �إن مثل هذه العالقة �أ�صبحت‪ ،‬خ�صو�صا يف‬ ‫الدول الدميقراطية‪ ،‬عالقة م�ستندة �إىل ال�شرعية التي اتفق عليها‬ ‫من قبل ممثلو الأمة‪ ،‬ومت ت�ضمينها للد�ستور‪.‬‬ ‫الد�ستور هو املرجع ال��ذي حتتكم �إليه ال�سلطات مب�ؤ�س�ساتها‬ ‫املختلفة مت��ام��ا‪ ،‬مثلما يعترب الوثيقة الأ��س�م��ى ال�ت��ي ينبغي �أال‬ ‫تتعار�ض معها ال�ق��وان�ين والأن�ظ�م��ة والتعليمات وال �ق��رارات التي‬ ‫تتخذها ال�سلطات ال�سيا�سية يف الدولة‪.‬‬ ‫وال��د� �س��ات�ير ل�ي���س��ت ن��وام�ي����س ج��ام��دة ال ت�ت�غ�ير‪ ،‬فالظروف‬ ‫واملعطيات االجتماعية وال�سيا�سية تتبدل مع الزمن؛ مما ي�ستوجب‬ ‫تعديال وتغيريات يف الد�ستور نف�سه‪ ،‬لتتواءم مع خ�صائ�ص املجتمع‬ ‫وتطلعات مواطنيه‪.‬‬ ‫�صحيح �أن الد�ساتري وبنودها وفقراتها وموادها ت�صاغ عادة‬ ‫بعمومية؛ لت�ستوعب ظ��روف��ا خمتلفة وعلى م��دار ف�ترات زمنية‬ ‫متباعدة‪ ،‬وت��رك للقوانني �أن ت�ك��ون �أك�ث�ر تف�صيال للتجاوب مع‬ ‫متطلبات املجتمع وظروفه‪ ،‬ولكن بع�ض الد�ساتري يف الدول النامية‬ ‫و�ضعت يف ظروف كانت جمتمعات هذه ال��دول تعاين من التخلف‬ ‫والفقر واجلهل والأمية؛ مما جعل هذه الد�ساتري تت�صف بطابع‬ ‫هيمنة احلكام ومتتعهم ب�سلطات هائلة‪ ،‬وو�ضعتهم مبراتب �أعلى‬ ‫م��ن الب�شر‪ ،‬وجعلت �شتمهم وانتقادهم جرمية رمب��ا �أ��ش��د و�أعتى‬ ‫من �شتم اخلالق‪ ،‬ال بل �ساعدت على �إعطاء احلكام بع�ض �صفات‬ ‫الألوهية والعياذ باهلل‪.‬‬ ‫�إن مثل هكذا د�ساتري ال ينفع معها التعديل والتبديل ال�سطحي‬ ‫ملادة هنا �أو هناك؛ لأن القاعدة العامة وال��روح التي ا�ستقيت منها‬ ‫امل��واد الأ�سا�سية يف الد�ستور وب�ن��وده‪� ،‬أ�صبحت ال تتنا�سب مع روح‬ ‫الع�صر وال مع خ�صائ�ص املجتمع‪� ،‬آخذين باحل�سبان �أن املجتمعات‬ ‫ال�ن��ام�ي��ة ‪-‬وم�ن�ه��ا امل�ج�ت�م��ع الأردين‪ -‬ق��د ��ش�ه��دت ت �غ�يرات جذرية‬ ‫وجوهرية‪ ،‬ع�صفت باملعطيات واملربرات الكثرية للد�ستور احلايل‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة �إىل ال��و��ض��ع يف الأردن‪ ،‬ف ��إن ال��د��س�ت��ور الأردين‬ ‫بتعديالته املختلفة ابتداء بالنظام الأ�سا�سي لإم��ارة �شرق الأردن‬ ‫‪ ،1928‬م��رورا بد�ستور ‪ 1946‬ود�ستور ‪ 1952‬وتعديالته املختلفة‪،‬‬ ‫وان�ت�ه��اء بالتعديالت الأخ�ي�رة ع��ام ‪ ،2011‬يحتاج �إىل �إع ��ادة نظر‬ ‫جوهرية تطال �أه��م امل��واد والفقرات فيه‪ ،‬ولي�س تعديالت �شكلية‬ ‫وجتميلية‪.‬‬ ‫التعديالت الأخرية يف الد�ستور كثرية‪ ،‬وطالت بحدود �أربعني‬ ‫مادة منه‪ ،‬ولكن هذه التعديالت مل تغري �أهم مالمح هذا الد�ستور‪،‬‬ ‫والدليل على ذل��ك ا�ستمرار اخل�لاف واجل��دل بني فئات و�شرائح‬ ‫و�أطراف �سيا�سية رئي�سية يف املجتمع الأردين‪.‬‬ ‫ال��د��س�ت��ور الأردين م�ث��ل معظم ال��د��س��ات�ير ف�ي��ه ب�ضعة مواد‬ ‫ال ت�ت�ج��اوز ‪ 10-6‬م ��واد‪ ،‬ت�شكل ع�صب ال�ق��واع��د ال�ن��اظ�م��ة للحياة‬ ‫ال�سيا�سية يف الدولة‪ ،‬وهي يف و�ضعنا الأردين ثالث مواد مل يطلها‬ ‫�أي تغيري �أو تعديل‪ ،‬وهذه املواد هي (‪ ) 34،35،36‬وهي مواد تتعلق‬ ‫ب�صالحيات امللك يف حل جمل�سي النواب والأع�ي��ان وتعيني رئي�س‬ ‫الوزراء والوزراء و�إقالتهم وتعيني �أع�ضاء جمل�س الأعيان‪.‬‬ ‫نعم ه��ذه امل��واد الثالث ت�شكل ع�صب الد�ستور الأردين وهي‬ ‫الناظمة ل�شكل وحمتوى احلياة ال�سيا�سية يف اململكة وبدون تعديلها‬ ‫يبقى الد�ستور على حاله‪ ،‬وتبقى التعديالت التي يدعي النظام‬ ‫ال�سيا�سي �أنها �شاملة لأك�ثر من ثلث الد�ستور تعديالت �صورية‬ ‫و�شكلية‪.‬‬ ‫املواد املعدلة ال تغري يف طبيعة احلياة ال�سيا�سية يف الأردن‪ ،‬ومن‬ ‫ي�ستمع ملطالب و�شعارات احل��راك ال�سيا�سي يرى �أن هذه املطالب‬ ‫تدور يف جلها ومعظمها حول املواد الرئي�سية الثالث‪ ،‬امل�شار �إليها‬ ‫�آنفا‪.‬‬ ‫م��ن م�صلحة ال �ن �ظ��ام ال���س�ي��ا��س��ي �أن ي �ج��ري ت �ع��دي�لات على‬ ‫ال��د��س�ت��ور‪ ،‬وحت��دي��دا يف امل ��واد ال�ث�لاث املت�صلة ب�صالحيات امللك‬ ‫الوا�سعة‪ ،‬وت�شكيل جمل�س الأعيان‪.‬‬ ‫ال ب�أ�س �أن يخ�سر امللك بع�ض �أو كثرياً من �صالحياته‪ ،‬خري له‬ ‫من �أن يخ�سر النظام ال�سيا�سي الأردين والوطن عموما ا�ستقراره‬ ‫و�أمنه‪.‬‬ ‫الأردن �ي��ون ال��ذي��ن ��ص��اغ��وا ال��د��س�ت��ور ع��ام ‪ 1952‬ك��ان بذهنهم‬ ‫جمتمع �أردين ‪ %80‬منهم ال يقر�ؤون وال يكتبون‪ ،‬وجمتمع ي�سوده‬ ‫تفكري قبلي �صرف و�أعراف ع�شائرية ويحكمه قانون الع�شائر‪ ،‬وال‬ ‫حتكمه امل�ؤ�س�سات احلكومية‪ ،‬وكانوا ينظرون �إىل عالقتهم باحلاكم‬ ‫على �أنها عالقة زعيم القبيلة �أو الع�شرية برعاياه و�أتباعه‪ ،‬ولي�ست‬ ‫عالقة موقع قيادي ي�ستمد �شرعيته من ال�شعب‪.‬‬ ‫امللك كما ي��ردد �أت�ب��اع النظام وم��ؤي��دي��ه ي�ستمد �شرعيته من‬ ‫الدين ومن التاريخ (�شرعية دينية و�شرعية تاريخية) وقلما �أ�سمع‬ ‫من يقول �إنه ي�ستمد �شرعيته من ال�شعب‪ ،‬ونحن نقول ب�أنه ينبغي‬ ‫�أن ت�ستمد �شرعية امللك من الد�ستور الذي نتحاور حوله ونتوافق‬ ‫عليه‪ ،‬ال �أن يناط تعديله و�صياغته ب�ستة �أو ثمانية �أ�شخا�ص من‬ ‫لون واحد‪ ،‬ومن طيف واحد‪ ،‬معظمهم موظفون �سابقون موالون‬ ‫حتى النخاع‪ ،‬ودون وج��ود �شخ�ص واح��د من املعار�ضة لي�صار بعد‬ ‫ذل��ك �إىل �إق� ��رار ت�ع��دي�لات �سطحية م��ن ق�ب��ل جمل�س ن ��واب عدد‬ ‫كبري من �أع�ضائه �صنعوا تزويرا ب�أيدي املخابرات العامة ح�سب‬ ‫ت�صريحات رئي�سها ال�سابق‪.‬‬ ‫ل��ن ي�ه��د�أ الأردن ول��ن ت�ستقر �أم ��وره بال�ضحك على الذقون‬ ‫وااللتفاف على مطالب النا�س‪.‬‬ ‫الأردن �ي��ون ي��ري��دون �أن يعيدوا �صياغة العالقة بينهم وبني‬ ‫ال�ن�ظ��ام وق�ي��ادت��ه‪ ،‬ول��ن ي�ت��أت��ى ذل��ك دون تعديل امل ��واد الد�ستورية‬ ‫الثالث التي �أ�شرنا �إليها �سابقا‪.‬‬ ‫الأردن �ي��ون مل يعد ينا�سبهم د�ستور �صنعه و�صاغه �أجدادنا‬ ‫الأوائ��ل‪ ،‬بخلفيات ور�ؤى ومعطيات جمتمعية تغريت وتبدلت عدة‬ ‫مرات منذ �ستني عاما‪.‬‬ ‫الأردن � �ي ��ون يف ع ��ام ‪ 2012‬ل�ي���س��وا ه��م الأردن � �ي ��ون ع ��ام ‪1952‬‬ ‫وي�ستحقون �صياغة ج��دي��دة لقواعد اللعبة ال�سيا�سية الناظمة‬ ‫لعالقاتهم بقيادتهم ولرتكيبة وت�ك��وي��ن �سلطاتهم الت�شريعية‬ ‫والتنفيذية والق�ضائية‪ ،‬بغري ذلك �سيبقى احلراك ملتهبا وال�صراع‬ ‫حمتمال واالنفجار متوقعا‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫فهمي هويدي‬ ‫�أ��ص�ب��ح امل �ن��اخ ال�سيا�سى م�ضطربا‬ ‫يف الأ�شهر الأوىل من ع��ام ‪ ،1997‬فقد‬ ‫تالحقت احتجاجات املواطنني الأتراك‪.‬‬ ‫و�شرعت الربامج الإخبارية والتقارير‬ ‫اخلا�صة يف و�سائل الإع�ل�ام الرئي�سية‬ ‫يف �إث ��ارة امل�خ��اوف م��ن ا�ستيالء و�شيك‬ ‫ل�ل�إ��س�لام�ي�ين ع�ل��ى احل �ك��م‪ .‬و�سيطرت‬ ‫ع� �ل ��ى ال� �ع� �ن ��اوي ��ن ال��رئ �ي �� �س �ي��ة �أخ� �ب ��ار‬ ‫و� �ص��ور ج�م��اع��ة دي�ن�ي��ة ��س��ري��ة (طريقة‬ ‫�أكزميندى) مل ي�سمع بها �أحد من قبل‪.‬‬ ‫و�أثار ذلك قلقا لأنهم ظهروا يف �صورة‬ ‫�أق ��رب �إىل ح��رك��ة ط��ال�ب��ان الأفغانية‪..‬‬ ‫ويف الثامن والع�شرين من �شهر فرباير‬ ‫ت�شاور �أع�ضاء هيئة الأرك��ان باجلي�ش‪،‬‬ ‫ومت �إب�لاغ ر�أ�سى احلكومة جنم الدين‬ ‫�أربكان وطات�سو ت�شيللر ب�أن هناك قلقا‬ ‫م��ن �أن يختطف الإ� �س�ل�ام ال��اديكاىل‬ ‫اجل �م �ه��وري��ة‪ .‬و�أي� ��د اجل�ن��راالت ر�أيهم‬ ‫ب �ع��ر���ض ق �� �ص��ا� �ص��ات ال �� �ص �ح��ف و�صور‬ ‫جل �م��اع��ة �أك ��زم� �ي� �ن ��دى امل �خ �ي �ف��ة‪ .‬ويف‬ ‫نهاية االجتماع قدم اجل�نراالت قائمة‬ ‫ب ��الإج ��راءات امل�ط�ل��وب ات�خ��اذه��ا لقمع‬ ‫�أن�شطة جميع امل�ؤ�س�سات املن�سوبة �إىل‬ ‫الإ� �س�ل�ام ال���س�ي��ا��س��ى‪ .‬ورغ ��م �أن رئي�س‬ ‫ال��وزراء �آن��ذاك جنم الدين �أرب�ك��ان �أقر‬ ‫اخلطة وا�ستجاب ملا �أرادوه‪� ،‬إال �أن��ه مل‬ ‫يحتمل اال�ستمرار يف من�صبه‪ ،‬وا�ضطر‬ ‫لتقدمي ا�ستقالته‪.‬‬ ‫ف�ضل اجل�نراالت ت�شكيل احلكومة‬ ‫بعد ذلك بطريق غري مبا�شر‪� ،‬أى بدون‬ ‫م�ب��ا��ش��رة ال�سلطة ب��أن�ف���س�ه��م‪ .‬ف�شكلوا‬ ‫جمموعة عمل تولت عملية �إعادة تنظيم‬ ‫امل�شهد ال�سيا�سى والثقايف واالقت�صادى‬ ‫ال�ترك��ى‪ ،‬ب�ه��دف �إ��ض�ع��اف ن�ف��وذ الدين‬ ‫وال �ن��زع��ة الإ� �س�لام �ي��ة ع�م��وم��ا‪ .‬وكانت‬ ‫اجل��ام �ع��ات م��ن ��ض�ح��اي��ا ت�ل��ك املرحلة‪،‬‬ ‫�إذ حظر رئي�س جمل�س التعليم العاىل‬ ‫كمال ج��وروز ارت��داء احلجاب يف جميع‬ ‫اجل��ام �ع��ات‪ .‬وط�ل��ب م��ن ال���ش��رط��ة منع‬ ‫دخ��ول الطالبات املحجبات �إىل احلرم‬ ‫اجلامعى‪ .‬ويف جامعة ا�سطنبول ابتكر‬ ‫نور �سرينز نائب العميد ما �أطلق عليه‬ ‫«غ ��رف الإق� �ن ��اع»‪ ،‬وف�ي�ه��ا ت�ق��وم �أ�ستاذة‬ ‫خمتارة بعناية ب�إقناع الطالبات بعدم‬ ‫ارت ��داء �أى �شكل م��ن �أ��ش�ك��ال احلجاب‪.‬‬

‫حدث من قبل يف تركيا‬ ‫وم ��ن ت��رف����ض م�ن�ه��ن خ�ل��ع احل �ج��اب ال‬ ‫ي�سمح ل�ه��ا بالت�سجيل يف اجل��ام�ع��ة �أو‬ ‫دخول االمتحانات‪.‬‬ ‫كان تركيز الع�سكر يف تلك املرحلة‬ ‫ع�ل��ى اجل��ام �ع��ات والإع �ل��ام والق�ضاء‪.‬‬ ‫ف�ألقوا على العاملني بهذه القطاعات‬ ‫حم ��ا� � �ض ��رات ع� ��ن خم ��اط ��ر الإ� � �س �ل�ام‬ ‫ال�سيا�سى‪ .‬وحتدثوا عن حزب «الرفاه»‬ ‫ال��ذي ي �ق��وده ال�سيد �أرب �ك��ان‪ ،‬وطالبوا‬ ‫م��ن �أول �ئ��ك ال�ع��ام�ل�ين االن �� �ض �م��ام �إىل‬ ‫حملتهم �ضد الرجعية الدينية‪ .‬وح�صل‬ ‫اجل �ن��راالت ع�ل��ى ك�ث�ير م��ن الت�ضييق‬ ‫م��ن ج��ان��ب ب��ارون��ات الإع�ل��ام وعمداء‬ ‫اجلامعات وق�ضاة املحكمة الد�ستورية‪.‬‬ ‫وب��ال�ف�ع��ل ق��ام��ت امل�ح�ك�م��ة الد�ستورية‬ ‫بواجبها وحظرت حزب الرفاه يف ‪،1989‬‬ ‫�أى �أن�ه��ا حلت �أك�ب�ر �أح ��زاب الربملان‪..‬‬ ‫ول �ع��ب ال �ع��دي��د م ��ن و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام‬ ‫الرئي�سية دوره��ا يف م�شروع الهند�سية‬ ‫امل�ج�ت�م�ع�ي��ة ال � ��ذي ي �ق��وم ب ��ه اجلي�ش‪.‬‬ ‫بحيث مل ي�ك��ن ه�ن��اك �أى ن�ق��د تقريبا‬ ‫لقادة اجلي�ش‪ ،‬يف حني دعمت ب�شكل عام‬ ‫احلرب على «العدو» الإ�سالمى‪.‬‬ ‫الح �ق ��ا‪ ،‬يف ��س�ن��ة ‪ ،2003‬ح�ي�ن فاز‬ ‫ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية ال ��ذي يقوده‬ ‫ال�سيد رج��ب طيب �أردوغ ��ان بالأغلبية‬ ‫يف االن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة‪ ،‬ك��ان��ت فرتة‬ ‫الرئي�س �أحمد جندت �سيزار على و�شك‬ ‫االن �ت �ه��اء‪ ،‬وط� ��رح احل� ��زب ال� ��ذي متتع‬ ‫ب�أغلبية الثلثني يف الربملان ا�سم ال�سيد‬ ‫عبداهلل جول ال��ذي كان ي�شكل من�صب‬ ‫وزي��ر اخل��ارج�ي��ة رئي�سا للبالد‪� .‬إال �أن‬ ‫رئي�س الأركان اجلديد يا�شار بويوكانيت‬

‫�أع �ل��ن � �ص��راح��ة �أن ت��رك�ي��ا ب�ح��اج��ة �إىل‬ ‫رئ �ي ����س خم �ل ����ص مل� �ب ��ادئ اجلمهورية‪،‬‬ ‫لي�س بالكلمات فقط و�إمن ��ا م��ن حيث‬ ‫اجلوهر �أي�ضا‪ .‬و�أ�شاعت و�سائل الإعالم‬ ‫العلمانية �أن ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫ي� �ح ��اول ج��دي��ا ال �ق �� �ض��اء ع �ل��ى النظام‬ ‫العلمانى الرتكى‪ ،‬بو�ضع رجل ترتدى‬ ‫زوج �ت��ه غ �ط��اء ال ��ر�أ� ��س (احل� �ج ��اب) يف‬ ‫مقعد الرئا�سة‪ ..‬ثم قام رئي�س الأركان‬ ‫بن�شر مذكرة فظة على الإنرتنت �أعلن‬ ‫ف�ي�ه��ا �أن ال�ت���ص��وي��ت ل���ص��ال��ح انتخاب‬ ‫رئ �ي ����س غ�ي�ر ع�ل�م��ان��ى ��س�ي�ك��ون مبثابة‬ ‫تهيئة الظروف لوقوع تدخل ع�سكرى‪.‬‬ ‫وبعد ثالثة �أي��ام من �صدورها اجتمع‬ ‫ال�ب�رمل ��ان الخ �ت �ي��ار ال��رئ �ي ����س اجلديد‪.‬‬ ‫ومل ي�شارك ح��زب ال�شعب اجلمهورى‬ ‫(العلمانى الذي �أ�س�سه كمال �أتاتورك)‬ ‫يف االق�ت�راع الرئا�سى ك��ى ي�ضعف من‬ ‫ق��ان��ون �ي��ة ت �� �ص��وي��ت الأغ �ل �ب �ي��ة ل�صالح‬ ‫عبداهلل جول‪ .‬وجاءت ال�صدمة بالفعل‬ ‫م��ن ج��ان��ب امل�ح�ك�م��ة ال��د��س�ت��وري��ة التي‬ ‫ق�ضت يف ال��دع��وى امل��رف��وع��ة م��ن حزب‬ ‫املعار�ضة الرئي�س ببطالن انتخاب جول‬ ‫ب�سبب عدم توافر ن�صاب الثلثني‪ .‬وهو‬ ‫ما مل ي�سمع به من قبل �أى من الفقهاء‬ ‫القانونيني‪ .‬وكان من الوا�ضح �أن قرار‬ ‫امل�ح�ك�م��ة ��س�ي��ا��س��ى ا��س�ت�ج��اب مل��ا يريده‬ ‫اجلي�ش‪ .‬وبدا �أن احلل الوحيد للخروج‬ ‫من امل ��أزق هو �إج��راء انتخابات برملانية‬ ‫مبكرة‪ ،‬ومبادرة حزب العدالة والتنمية‬ ‫بتقدمي تعديل ت�شريعى يجعل انتخاب‬ ‫الرئي�س بالطريق املبا�شر ولي�س من‬ ‫خ�ل�ال ال�ب�رمل ��ان‪ ،‬وه ��و م��ا م�ك��ن ال�سيد‬ ‫عبداهلل جول بالفوز مبن�صب الرئي�س‬ ‫يف نهاية املطاف‪.‬‬ ‫ه��ذه ُنقُول من كتاب «تركيا الأمة‬ ‫الغا�ضبة» للباحث الرتكى كرم �أوكتم‪،‬‬ ‫ال � ��ذي ت��رج �م��ه �إىل ال �ع��رب �ي��ة ال�سيد‬ ‫م�صطفي جم��دى اجل �م��ال‪ ،‬و�أ�صدرته‬ ‫دار «�سطور» ـ�ـ ه��ل ي��ذك��رك ه��ذا الكالم‬ ‫ب�شىء مما يحدث يف م�صر هذه الأيام؟‬ ‫وه��ل ت��واف��ق م�ع��ى ع�ل��ى �أن امل�سل�سالت‬ ‫التليفزيونية ال�ترك�ي��ة لي�ست وحدها‬ ‫ال��رائ �ج��ة يف م���ص��ر‪ ،‬ول�ك��ن امل�سل�سالت‬ ‫ال�سيا�سية حمل حفاوة �أي�ضا؟‬

‫مرسي بالسعودية يف أول زيارة‬ ‫خارجية له‬

‫الرئي�س امل�صري‬

‫القاهرة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بد�أ �أم�س الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‬ ‫زيارة �إىل اململكة العربية ال�سعودية؛ تلبية‬ ‫لدعوة امللك عبداهلل بن عبد العزيز‪ ،‬وهي‬ ‫�أول زيارة ر�سمية يقوم بها �إىل اخلارج بعد‬ ‫ف��وزه مبن�صب رئي�س اجلمهورية‪ ،‬وينتظر‬ ‫�أن يبحث فيها ملفات م�شرتكة مهمة‪ ،‬منها‬ ‫العمالة امل�صرية والعالقات الثنائية و�أهم‬ ‫امل�ستجدات يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وق��د ا�ستبق مر�سي ال��زي��ارة بالت�أكيد‬ ‫�أن �أم ��ن اخل�ل�ي��ج خ��ط �أح �م��ر‪ ،‬ك�م��ا ق ��ال يف‬ ‫ت�صريحات �صحفية �إن العالقات امل�صرية‬ ‫ال�سعودية تاريخية ولها امتدادها وجذورها‪،‬‬ ‫معتربا �أن ه��ذه ال�ع�لاق��ات من��وذج للتعاون‬ ‫ال �ع��رب��ي‪ ،‬و�أن م���ص��ر ال مي�ك�ن�ه��ا �أن تن�سى‬ ‫مواقف الريا�ض مع الدول العربية‪.‬‬ ‫وت��وق��ع خ�ب�راء يف �أول زي� ��ارة لرئي�س‬ ‫م��دين منتخب يف تاريخ البالد‪� ،‬أن يجرى‬ ‫مر�سي مباحثات يف الريا�ض مع امل�س�ؤولني‬ ‫ال�سعوديني تتناول ق�ضايا تطوير العالقات‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة وال �ت �ج��اري��ة واال�ستثمارية‬ ‫امل�شرتكة و�سبل تعزيزها‪.‬‬

‫العاهل ال�سعودي‬

‫وت� � ��أت � ��ى ال � ��زي � ��ارة يف �أع� � �ق � ��اب خ�ل�اف‬ ‫دبلوما�سي وتوتر يف العالقة بني البلدين؛‬ ‫ب���س�ب��ب م �ط��ال��ب ب� ��إط�ل�اق � �س��راح املحامي‬ ‫امل�صري �أحمد اجليزاوي املعتقل يف ال�سعودية‬ ‫على خلفية اتهامه بتهريب �أقرا�ص قيل �إنها‬ ‫خمدرة‪ ،‬واتهام �سلطات الريا�ض باحتجازه‬ ‫ب�سبب �إهانته للملك عبد اهلل‪.‬‬ ‫وي��رى رئي�س امل��رك��ز ال�ع��رب��ي للبحوث‬ ‫ال�سيا�سية واالق�ت���ص��ادي��ة �أح �م��د م�ط��ر‪� ،‬أن‬ ‫اخ �ت �ي��ار م��ر� �س��ي ل �ل��ري��ا���ض ل �ت �ك��ون وجهته‬ ‫الأوىل يف زي��ارات��ه خ ��ارج م���ص��ر‪ ،‬حت�م��ل يف‬ ‫م�ضمونها �أهمية العالقات العربية ‪-‬ومن‬ ‫ب�ي�ن�ه��ا ال �� �س �ع��ودي��ة‪ -‬يف م �� �ش��روع الرئي�س‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬ح�ي��ث تعترب ال��ري��ا���ض �أح ��د �أهم‬ ‫جريان القاهرة‪.‬‬ ‫وكان ال�سفري ال�سعودي يف م�صر �أحمد‬ ‫القطان قال لدى مقابلته مر�سي قبل �أيام‬ ‫�إن الرئي�س امل�صري �أب��دى حر�صا على �أن‬ ‫تكون ال�سعودية �أول دولة يزورها‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن الزعيمني �سيجتمعان للتعارف وبحث‬ ‫��س�ب��ل زي� ��ادة ال �ت �ع��اون يف جم ��االت التجارة‬ ‫واال�ستثمار‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�ق�ط��ان �أن ال�ع�لاق��ات امل�صرية‬

‫ال���س�ع��ودي��ة ال مي�ك��ن ح���ص��ره��ا يف التعاون‬ ‫االقت�صادي فقط‪ ،‬و�إمنا هي �أكرب من ذلك‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن م��ر��س��ي تلقى دع ��وة من‬ ‫ال��رئ�ي����س الإي� ��راين حم�م��ود �أح �م��دي جناد‬ ‫حل�ضور قمة دول حركة عدم االنحياز التي‬ ‫�ستعقد يف طهران يوم ‪� 29‬آب القادم‪ ،‬لكنه مل‬ ‫يعلن قبوله الدعوة بعد‪.‬‬ ‫كما تلقى دعوة لزيارة الواليات املتحدة‬ ‫وح�ضور اجتماعات اجلمعية العامة للأمم‬ ‫املتحدة يف �أيلول املقبل‪.‬‬ ‫من ناحية �أخرى‪ ،‬قالت م�صادر لوكالة‬ ‫الأنباء الأملانية �إن جنالء علي حممود حرم‬ ‫الرئي�س امل�صري التي ترف�ض ب�شدة لقب‬ ‫�سيدة م�صر الأوىل‪� ،‬ستكون برفقة زوجها‬ ‫خ�لال زيارته �إىل ال�سعودية لأداء منا�سك‬ ‫العمرة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �أن حرم الرئي�س التي‬ ‫�أطلقت على نف�سها "خادمة م�صر الأوىل"‪،‬‬ ‫لن تلتقي خالل زيارتها �إىل اململكة مع �أي‬ ‫م��ن ال�شخ�صيات‪�� ،‬س��واء الر�سمية �أو �أحد‬ ‫�أفراد الأ�سرة احلاكمة يف ال�سعودية‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن زي��ارت�ه��ا �إىل اململكة لأداء العمرة‬ ‫فقط‪.‬‬

‫تهنئة ومباركة‬

‫الوالد والوالدة‬ ‫يهنئــــان ابنهمــــا‬

‫الدكتور �أنـ�س �إبراهيـم غو�شــة‬ ‫بتخرجـــه مـــــن‬ ‫جامعة و�سكن�سون الطبية بالواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫وح�ص��له على �شهادة الزمالة‬ ‫يف جمعية جراحي الكلى وامل�سالك البولية‬

‫وافتتاحه لعيادته‬

‫يف جبل عمان ‪ -‬عمارة بالزا مقابل م�ست�شفى اخلالدي الطبي‬

‫التقدم والنجاح‬ ‫متمنني له ّ‬ ‫يف خدمة �شعبه ووطنه‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫تايالند تفرج عن أمريكي سجن بتهمة "املس بالذات امللكية"‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫اخلمي�س ‪� 22‬شعبان ‪ 1433‬هـ ‪ 12‬متوز ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫اليابان تستدعي السفري الصيني‬ ‫بسبب النزاع على الجزر‬ ‫طوكيو‪�(-‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستدعت اليابان ال�سفري ال�صيني �أم�س مع‬ ‫احتدام اخلالف الدبلوما�سي بني البلدين‪ ،‬بعدما‬ ‫اقرتبت �سفن دورية �صينية من �سل�سلة جزر‬ ‫متنازع عليها‪.‬‬ ‫وقال خفر ال�سواحل الياباين �إن ال�سفن دخلت‬ ‫املياه اليابانية يف حميط اجلزر يف �شرق بحر‬ ‫ال�صني املعروفة با�سم �سينكاكو باليابانية ودياوو‬ ‫بال�صينية يف وقت مبكر �أم�س‪.‬‬ ‫وقال كبري املتحدثني با�سم احلكومة او�سامو‬ ‫فوجيمورا‪� ،‬إن ذلك دفع وزير اخلارجية الياباين‬ ‫اىل ا�ستدعاء ال�سفري ال�صيني لالحتجاج‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪« :‬من الوا�ضح ان �سينكاكو ت�شكل‬ ‫تاريخيا وقانونيا جزءا من ارا�ضي اليابان»‪،‬‬ ‫م�شريا اىل انه مت االعرتا�ض على دخول ال�سفن‬ ‫امام ال�سفري ال�صيني‪.‬‬ ‫واعلن خفر ال�سواحل ان ال�سفن الثالث هي‪:‬‬

‫يوزهنغ ‪ ،35001‬ويوزهنغ ‪ ،204‬ويوزهنغ ‪.202‬‬ ‫وقد غادرت طواقم ال�سفن اجلزر على الفور‬ ‫بعدما كانت رف�ضت االوامر اليابانية يف بادىء‬ ‫االمر باملغادرة‪.‬‬ ‫ونقل خفر ال�سواحل عن الطواقم قولها‪:‬‬ ‫«نحن نقوم مبهام ر�سمية يف املياه ال�صينية‪ ،‬ال‬ ‫تتدخلوا وغادروا املياه ال�صينية»‪.‬‬ ‫وي�أتي احلادث و�سط توتر متزايد يف العالقات‬ ‫بني البلدين حول هذه اجلزر التي تقع يف منطقة‬ ‫�صيد ا�سماك غنية‪ ،‬وميكن ان تكون حتتوي‬ ‫على احتياطي من املعادن‪ .‬وكانت طوكيو اعلنت‬ ‫�سابقا انها قد ت�شرتي �سل�سلة اجلزر من مالكها‬ ‫الياباين‪.‬‬ ‫وقالت حكومة طوكيو �إنها جمعت اكرث من‬ ‫‪ 1.3‬مليار ين‪ ،‬نحو ‪ 16.3‬مليون دوالر كهبات من‬ ‫خمتلف انحاء البالد؛ من اجل متويل عملية‬ ‫ال�شراء‪ .‬وردت بكني بالقول انه ال يحق لليابان‬ ‫�شراء اجلزر‪.‬‬

‫أول سفري أمريكي‬ ‫إىل بورما بعد غياب ‪ 22‬سنة‬ ‫نايبيداو‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫و�صل اول �سفري امريكي اىل بورما منذ ‪22‬‬ ‫�سنة اىل العا�صمة نايبيداو �أم�س‪ ،‬فيما يعترب‬ ‫مكاف�أة لهذا البلد بعد اال�صالحات العميقة التي‬ ‫اجراها النظام اجلديد‪ ،‬يف حني باتت م�س�ألة رفع‬ ‫العقوبات االمريكية تطرح علنا‪.‬‬ ‫ويتوىل ديريك ميت�شل االخ�صائي املعروف‬ ‫يف ال�ش�ؤون اال�سيوية مهامه‪ ،‬بعد ان �ضاعف‬ ‫النظام «املدين» للرئي�س ثني �سني الذي و�صل اىل‬ ‫ال�سلطة يف اذار‪ ،2011‬اال�صالحات و�سمح بانتخاب‬ ‫زعيمة املعار�ضة البورمية اونغ �سان �سو ت�شي‪.‬‬ ‫و�صرح م�س�ؤول بورمي لفران�س بر�س �أن‬ ‫الدبلوما�سي قدم اوراق اعتماده اىل الرئي�س بعد‬ ‫الظهر‪.‬‬ ‫و�صرحت �سو ت�شي لفران�س بر�س‪« :‬ال يهتم‬ ‫فقط ببورما‪ ،‬لكنه يعرف الكثري عن هذا البلد‪،‬‬ ‫وبالتايل هذا نب�أ �سار»‪.‬‬ ‫وكانت الواليات املتحدة �سحبت �سفريها يف‬ ‫‪ ،1990‬بعد االنتخابات التي فازت بها املعار�ضة‪،‬‬

‫ورف�ض املجل�س الع�سكري االعرتاف بها‪ ،‬وبعد‬ ‫قمع التظاهرات الطالبية التي اوقعت �آالف‬ ‫القتلى قبل عامني‪.‬‬ ‫وتريد وا�شنطن الآن دعم البالد يف‬ ‫ا�صالحاتها ومتابعة من كثب عملية و�صفها‬ ‫م�ؤخرا ميت�شل‪ ،‬الذي كان موفدا امريكيا خا�صا‬ ‫اىل بورما‪ ،‬انه «ال رجوع عنها»‪.‬‬ ‫وكانت وزيرة اخلارجية االمريكية هيالري‬ ‫كلينتون‪ ،‬وعدت يف كانون الثاين باحرتام الوعود‬ ‫التي قطعت نهاية ‪ 2011‬خالل زيارة تاريخية‬ ‫لبورما‪ ،‬بالرد على «كل خطوة تقوم بها (ال�سلطات‬ ‫البورمية) بخطوة» مماثلة‪.‬‬ ‫وكانت ال�سلطات البورمية افرجت عن �سجناء‬ ‫�سيا�سيني بارزين يف عفو اظهر �شفافية العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وامللف ال�ساخن حاليا حول العقوبات‬ ‫االمريكية التي مل تخفف اال ب�صورة حمدودة‬ ‫حتى االن‪ ،‬ورفعها بالكامل عملية معقدة من‬ ‫الناحيتني القانونية والت�شريعية‪ .‬لكن على االقل‬ ‫يتم التداول بهذا املو�ضوع علناً‪.‬‬

‫بانكوك‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�صدر عفو ملكي عن امريكي من ا�صل تايالندي‪ ،‬حكم عليه يف كانون االول يف بانكوك‬ ‫بال�سجن ثالثني �شهرا؛ بتهمة امل�س بالذات امللكية و�سيطلق �سراحه قريبا‪ ،‬على ما افادت م�صادر‬ ‫ر�سمية �أم�س‪.‬‬ ‫واعتقل جو وي�شاي كومارت غوردن يف ايار‪ 2011‬خالل عطلة يف تايالند‪ ،‬واتهم ب�أنه ترجم يف‬ ‫الواليات املتحدة اىل اللغة التايالندية �سرية ممنوعة للملك‪ ،‬ون�شرها على موقعه االلكرتوين‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول يف ادارة ال�سجون لفران�س بر�س‪�" :‬صدر بحقه عفو ملكي"‪ ،‬فيما اكد م�س�ؤول‬ ‫يف �سجن بانكوك انه افرج عنه ع�صر الثالثاء‪.‬‬ ‫وقد اقر املتهم ‪-‬وهو تاجر �سيارات يف كولورادو‪ -‬مبا ن�سب اليه وحكم عليه بال�سجن ملدة‬ ‫خم�س �سنوات‪ ،‬ولكن خفف احلكم اىل الن�صف بعد اعرتافه بذنبه‪.‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫اكثر من ‪ 50‬مهاجر ًا إىل إيطاليا‬ ‫يموتون عطشاً يف البحر املتوسط‬ ‫جنيف‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مات اكرث من خم�سني مهاجرا اتى معظمهم من‬ ‫اريرتيا؛ جراء العط�ش لدى حماولتهم التوجه من ليبيا‬ ‫اىل ايطاليا‪ ،‬كما ذكرت االربعاء املفو�ضية العليا لالمم‬ ‫املتحدة لالجئني‪ ،‬نقال عن الناجي الوحيد من هذه‬ ‫امل�أ�ساة‪.‬‬ ‫وابحر خم�سة وخم�سون �شخ�صا اواخر حزيران من‬ ‫ليبيا‪ ،‬وقد ق�ضوا جميعا با�ستثناء واحد يف هذه الرحلة‬ ‫التي ا�ستمرت ‪ 15‬يوما ‪-‬كما او�ضح بيان للمفو�ضية العليا‪.-‬‬ ‫والناجي الوحيد ‪-‬وهو اريرتي‪ -‬عرث عليه �صيادون‬ ‫تون�سيون‪ ،‬ونقل اىل امل�ست�شفى يف جرجي�س بتون�س‪ ،‬حيث‬ ‫ا�ستمع مندوب عن املفو�ضية العليا ل�شهادته‪.‬‬ ‫وكان املهاجرون ‪-‬ومعظمهم من االريرتيني‪ -‬ابحروا‬ ‫من طرابل�س على منت زورق مطاطي‪ .‬وبعد يوم من‬ ‫االبحار‪ ،‬و�صلوا اىل �ساحل ايطايل لكن الرياح اعادتهم‬ ‫اىل عر�ض البحر وبد�أ الهواء يت�سرب من زورقهم‪ .‬ومل‬ ‫يكن املاء موجودا على منت الزورق‪ ،‬وا�ضطر كثري من‬ ‫املهاجرين اىل �شرب ماء البحر‪ ،‬ومنهم الناجي الذي عرث‬ ‫عليه متم�سكا بحطام الزورق وب�صفيحة حمروقات‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح لوكالة «فران�س‬ ‫بر�س»‪ ،‬قال الكاهن االريرتي‬ ‫االب مو�سى زيراي ‪-‬الذي‬ ‫ير�أ�س منظمة غري حكومية يف‬ ‫ايطاليا‪« :-‬مل يكونوا قادرين‬ ‫على طلب امل�ساعدة؛ لأن هاتفهم‬ ‫املو�صول باالقمار ال�صناعية‬ ‫كان معطال‪ ،‬كانوا تائهني وال‬ ‫يعرفون اين يتجهون»‪.‬‬ ‫وا�ضاف الكاهن االريرتي‬ ‫بعدما حتدث مع الناجي‬ ‫الوحيد عرب الهاتف‪�« :‬إنه‬ ‫ي�ستعيد ن�شاطه ثم �سيذهب‬ ‫اىل خميم لالجئني»‪ .‬وثالثة‬ ‫من افراد عائلة الناجي بني‬ ‫املفقودين‪ .‬وذكر فرع املفو�ضية‬ ‫العليا يف ايطاليا ان ‪� 170‬شخ�صا‬ ‫ماتوا او اعتربوا مفقودين‪ ،‬لدى‬

‫حماولتهم هذه ال�سنة الو�صول‬ ‫اىل اوروبا‪ .‬وقد اعرت�ضت‬ ‫البحرية املالطية �سفينة تنقل‬ ‫‪ 50‬اريرتيا و�صوماليا االثنني‪،‬‬ ‫لكن املهاجرين رف�ضوا اي‬ ‫م�ساعدة‪ ،‬وقرروا متابعة االبحار‬ ‫اىل ايطاليا ‪-‬كما او�ضحت‬ ‫املفو�ضية العليا‪.-‬‬ ‫ومنذ االول من كانون‬ ‫الثاين‪ ،‬و�صل اكرث من ‪1300‬‬ ‫مهاجر يف زوارق من ليبيا اىل‬ ‫ايطاليا‪ ،‬وو�صل اىل مالطة �ألف‬ ‫ابحروا على منت ‪� 14‬سفينة‬ ‫كما ذكرت املفو�ضية العليا‪.-‬‬‫وتبلغ حماوالت الو�صول ذروتها‬ ‫بني ايار وايلول عندما يكون‬ ‫البحر هادئا‪ ،‬كما ذكرت وكالة‬ ‫االمم املتحدة‪.‬‬

‫النساء يسيطرن على ‪ 10‬يف املئة من سوق العقار السعودية‬ ‫عوا�صم‪-‬وكاالت‬ ‫�أكد خمت�صون وعقاريون‬ ‫�أن اال�ستثمارات الن�سائية يف‬ ‫قطاع العقار ال تتجاوز ‪ 10‬يف‬ ‫املئة من حجم اال�ستثمارات‬ ‫العقارية‪ ،‬م�شدّدين على حاجة‬ ‫ال�سوق �إىل وجود املر�أة كم�ستثمر‬ ‫قوي‪ ،‬خا�صة يف ظل تزايد �إقبال‬ ‫ال�سيدات على اقتحام العقار‬ ‫خالل ال�سنوات الثالث املا�ضية‪.‬‬ ‫ويقول جربان العبيدي نائب‬ ‫رئي�س اللجنة الوطنية العقارية‬ ‫يف جمل�س الغرف ال�سعودية‪:‬‬ ‫"�إن امل�شاركة الن�سائية يف جمال‬ ‫العقار �ضعيفة‪ ،‬مقارنة بر�ؤو�س‬ ‫الأموال الن�سائية املج ّمدة يف‬ ‫امل�صارف واملدخرات العالية‬ ‫جداً"‪ ،‬مرجعاً �أ�سباب ال�ضعف‬ ‫�إىل عمل املر�أة يف القطاع‬ ‫من خالل �أ�شخا�ص ك�أقرباء‬ ‫�أو وكالء؛ وبالتايل ال تكون‬ ‫م�شاركتها ظاهرة يف ال�سوق‬ ‫بالطريقة العلنية لتغطيتها من‬ ‫قِبل الآخرين‪.‬‬ ‫م�ؤ�س�سات عقارية‬ ‫وقال العبيدي ل�صحيفة‬ ‫االقت�صادية ال�سعودية‪" :‬ال‬ ‫توجد معوقات �أو �صعوبات‬ ‫حتد من ممار�سة املر�أة الن�شاط‬ ‫العقاري‪ ،‬كما يعتقد‪ ،‬بل �إن �سوق‬ ‫العقار حتتاج �إىل وجود تكتالت‬ ‫ن�سائية تعمل كم�ؤ�س�سات عقارية‬ ‫بن�سبة ‪ 50‬يف املئة‪ ،‬وال �سيما يف‬ ‫ظل دخول الكثري ال�سوق الكبرية‬ ‫ممن ال دراية لهم وال خربة‬ ‫حتى ّ‬ ‫يف املهنة"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن املر�أة تنق�صها‬ ‫املعلومة‪ ،‬وتنق�صها اخلربة يف‬ ‫�سوق العقار الوا�سعة‪ ،‬حيث‬ ‫لوحظ من خالل الدورات‬ ‫الت�أهيلية التي تنظمها الغرف‬ ‫التجارية بالتعاون مع بيوت‬ ‫اخلربة‪� ،‬أن �إقبال ال�سيدات‬ ‫ال يتجاوز ‪� 15‬إىل ‪ 20‬يف املئة‪،‬‬ ‫مقارنة بال�شباب لال�ستفادة من‬ ‫مثل هذه الدورات يف جمال‬ ‫العقار‪.‬‬ ‫وعن �أ�سباب �إخفاق بع�ض‬ ‫املكاتب الن�سائية العقارية‪،‬‬ ‫وعدم ا�ستمراريتها يف املنطقة‪،‬‬ ‫�أبان العبيدي �أن م�س�ألة ف�شل‬ ‫بع�ض املكاتب �أو خروجها من‬ ‫ال�سوق ناجت عن القائمات عليها‪،‬‬

‫وافتقادهن اخلربة والت�أهيل‬ ‫قبل ال�شروع يف العمل؛ �إذ �إنهن‬ ‫مل ي�سعني لعمل م�ؤ�س�سات‬ ‫عقارية بدال من املكاتب العقارية‬ ‫التي تبحث عن الأرا�ضي لبيعها‬ ‫و�شرائها‪ ،‬وارتكاز مفهوم‬ ‫اال�ستثمار العقاري يف الأرا�ضي‬ ‫والإيجارات مفهوم خاطئ‪ ،‬وال‬ ‫يجذب لهن مردودا ماديا‪ ،‬كما‬ ‫يت�صورن‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن املكاتب‬ ‫العقارية ال ميكنها �أن ت�ستهدف‬ ‫وت�ستقطب ر�ؤو�س الأموال‬ ‫املجمدة يف امل�صارف خالف‬ ‫ال�شركات وامل�ؤ�س�سات العقارية‬ ‫املتخ�ص�صة امل�شغلة لر�ؤو�س‬ ‫الأموال واملواطنات‪.‬‬ ‫ويرى العبيدي �أن التكتالت‬

‫الن�سائية املن�شئة م�ؤ�س�سات‬ ‫عقارية �ضرورية التواجد يف كل‬ ‫مدينة ومنطقة خللو ال�سعودية‬ ‫منها‪ ،‬خا�صة �أن الدولة ت�شجع‬ ‫مثل هذه الن�شاطات وتدعمها‬ ‫بالقرو�ض والعطاءات لتقوم‬ ‫ببناء وحدات �سكنية‪ ،‬ومبان‬ ‫�صحية وتعليمية‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫ت�شغيلها الأيدي العاملة من‬ ‫املواطنات‪ ،‬كا�شفا عن عدم وجود‬ ‫مبادرات �سابقة جادة جلذب‬ ‫اال�ستثمارات الن�سائية يف جمال‬ ‫العقار؛ لتق�صري رجال الأعمال‬ ‫والعقاريني يف هذا اجلانب‪� ،‬إال‬ ‫�أن هذا ال يعني عدم حترك املر�أة‬ ‫بنف�سها دون انتظار حتريك‬ ‫الآخرين لها‪.‬‬

‫�أموال ن�سائية مكد�سة‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال املحلل‬ ‫املايل طارق بن طالب �إن حجم‬ ‫اال�ستثمارات الن�سائية يف قطاع‬ ‫العقار ال تكاد تتعدى ‪� 10‬إىل‬ ‫‪ 15‬يف املئة يف �أق�صى حاالتها؛‬ ‫وبالتايل ف�إن هذه الن�سبة تعد‬ ‫�ضعيفة مقارنة بحجم الأموال‬ ‫الن�سائية املكد�سة يف امل�صارف‬ ‫التي ال يتم ت�شغيلها لتحريك‬ ‫عجلة االقت�صاد الوطني‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أهمية �أن يبلغ حجم‬ ‫اال�ستثمارات العقارية الن�سائية‬ ‫�أكرث مما هي عليه ب�شكل‬ ‫ملحوظ‪ ،‬خا�صة �أن تفعيل‬ ‫نظام الرهن العقاري الذي �أقر‬ ‫�أخريا �سين�شط القطاع ويذلل‬

‫ال�صعوبات‪.‬‬ ‫و�أرجع ابن طالب �أ�سباب‬ ‫�ضعف اال�ستثمارات الن�سائية يف‬ ‫قطاع العقار ب�شكل خا�ص �إىل‬ ‫�ضعف عالقة املر�أة بالقطاع‬ ‫ومعرفتها بال�سوق‪ ،‬وهو ناجت عن‬ ‫عدم قدرتها بالتحرك الدائم‬ ‫الذي يتطلب متابعة �ش�ؤون‬ ‫العمل‪� ،‬إ�ضافة �إىل احتياجها‬ ‫�إىل وكيل �شرعي لإجراء البيع‬ ‫وال�شراء؛ وبالتايل ف�إن تخوف‬ ‫املر�أة من اال�ستثمار بوا�سطة‬ ‫�أطراف �أخرى وعدم مبا�شرتها‬ ‫ملهام عملها �شخ�صيا‪� ،‬أدى �إىل‬ ‫تراجع الكثريات عن التوجه‬ ‫�إليه‪ ،‬واالن�صراف �إىل جماالت‬ ‫�أخرى‪ ،‬م�ضيفا �أن عدم �سهولة‬

‫الإجراءات املتبعة وفق لوائح‬ ‫�أنظمة افتتاح املكاتب العقارية‪،‬‬ ‫�ساهم يف ف�شل املكاتب الن�سائية‬ ‫التي �أرادت الظهور يف ال�سوق‪.‬‬ ‫وعن توقعاته مل�ستقبل العقار‬ ‫يف املرحلة املقبلة‪ ،‬ذكر ابن طالب‬ ‫�أن الأو�ضاع يف طور الت�صحيح‬ ‫ب�شكل عام للأ�سعار املت�ضخمة‪،‬‬ ‫وال �سيما جتاه الوحدات ال�سكنية‬ ‫ال�صغرية مع تزايد امل�شاريع‬ ‫احلكومية الإ�سكانية التي‬ ‫�ستن�شط ال�سوق‪ ،‬ويظهر �أثرها‬ ‫الإيجابي يف الناجت القومي‪.‬‬ ‫وتتفق �شروق ال�سليمان‬ ‫رئي�س �شركة جمارى الدولية‬ ‫العقارية مع ر�أي �سابقها‪ ،‬ب�أن‬ ‫�ضعف اال�ستثمار الن�سائي يف‬

‫جمال العقار يعود بالدرجة‬ ‫الأوىل �إىل انعدام الفر�ص‬ ‫اال�ستثمارية بالن�سبة �إىل‬ ‫املر�أة‪ ،‬وغياب املعرفة التامة‬ ‫حيال الإمكانات املوجودة‪ ،‬مع‬ ‫�إح�سا�سها باخلوف من املجهول؛‬ ‫كون اال�ستثمار يف العقار مبثابة‬ ‫اال�ستثمار باملجهول‪ ،‬قائلة‪:‬‬ ‫"ال توجد لدى املر�أة ثقافة‬ ‫ا�ستثمارية ب�شكل عام‪ ،‬وعقارية‬ ‫ب�شكل خا�ص‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن‬ ‫عدم وجود مراكز �أو �شركات‬ ‫خم�ص�صة ملحاولة تقدمي‬ ‫خدمة معرفية لهذه الفئة من‬ ‫ال�سيدات الراغبات يف دخول‬ ‫جمال اال�ستثمار العقاري‪ ،‬عزز‬ ‫هو الآخر ابتعاد ال�سيدات عن‬

‫املجال"‪.‬‬ ‫وذكرت ال�سليمان �أنه‬ ‫غالبا ما تدار �أمور ال�سيدة عن‬ ‫طريق الرجل؛ وبالتايل فهي‬ ‫ال تكت�سب املعرفة الكاملة التي‬ ‫تود احل�صول عليها‪ ،‬لتكون‬ ‫�صاحبة القرار‪ ،‬وال �سيما �أن‬ ‫املوج �أو املحرك للمر�أة غريها‬ ‫ولي�ست هي نف�سها‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أن الرجل الذي تعتمد عليه‬ ‫املر�أة يف ن�شاطها قد ال تثق به‬ ‫من ناحية الأمان‪ ،‬وال توجد‬ ‫جهات تلج�أ �إليها املر�أة ب�شخ�صها‬ ‫دون ا�ستدعاء من ميثلها من‬ ‫غري جن�سها‪ ،‬الفتة �إىل �أن هناك‬ ‫بع�ض الن�ساء ال يردن لأحد من‬ ‫�أهاليهن وذويهن �أن يعرفوا ماذا‬ ‫لديهن وماذا تعمل‪ ،‬و�إمنا ترغب‬ ‫يف �أن تكون جل �أمورها يف �سرية‬ ‫تامة وخ�صو�صية؛ حتا�شيا لأي‬ ‫عواقب قد حتدث‪.‬‬ ‫و�شددت ال�سليمان على‬ ‫�ضرورة �أن حت�صل املر�أة على‬ ‫ا�ست�شارة عقارية‪ ،‬كا�ست�شارة‬ ‫الطبيب قبل الدخول يف‬ ‫املجال‪ ،‬و�أن يقدم لها التحليل‬ ‫واالختيارات املتعددة والبدائل‬ ‫املتاحة‪ ،‬لتكون فيما بعد مطمئنة‬ ‫ملا تعمل وواثقة من خطوتها‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن �إقبال ال�سيدات‬ ‫على قطاع العقار زاد خالل‬ ‫ال�سنوات الثالث املا�ضية بن�سبة‬ ‫ملحوظة تقارب ‪ 20‬يف املئة‪ ،‬و�أن‬ ‫هذه الن�سبة تعد م�شجعة على‬ ‫زيادة الإقبال م�ستقبال‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أبدى رجاء‬ ‫اخلالدي ع�ضو اللجنة الوطنية‬ ‫العقارية يف جمل�س الغرف‬ ‫ال�سعودية فرع اجلوف رغبته يف‬ ‫دخول املر�أة كم�ستثمرة عقارية‬ ‫يف القطاع؛ لت�ساهم يف حتريك‬ ‫الن�شاط العقاري الذي ات�سم‬ ‫خالل الآونة الأخرية بالركود‬ ‫الن�سبي‪ ،‬م�ستدركا ب�أن دخول‬ ‫املر�أة كم�ستثمرة عقارية ما‬ ‫يزال يعد جديدا يف �سوق العقار‬ ‫وحمدودا و�ضعيفا يف الوقت‬ ‫نف�سه‪ ،‬خا�صة �أن املدن الكبرية‬ ‫كالريا�ض وجدة وال�شرقية‬ ‫حتوي فر�صا ا�ستثمارية عالية‪،‬‬ ‫مل يجدن ا�ستغاللها مقارنة‬ ‫باملدن ال�صغرية الفرعية التي ال‬ ‫تتوفر فيها مقومات اال�ستثمار‬ ‫املن�شود لل�سيدات‪.‬‬


‫�صناديق البامية التقطت من مزارع يف قرية يعبد �شمال ال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة �أم�س‪ ،‬حيث يتم �شحنها وبيعها �إىل جتار �إ�سرائيليني‬ ‫ليتم جتميدها وبيعها يف ال�سوق الإ�سرائيلية‪(.‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫الجمارك تسهم يف تراجع دخول‬ ‫البضائع املقلدة إىل املمـلكة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�سجلت �ضبطيات التعدي على حقوق امللكية الفكرية التي‬ ‫�أجنزتها دائرة اجلمارك على مدى ال�سنوات الثالث املا�ضية‬ ‫انخفا�ضاً ملمو�ساً وتراجعاً يف دخول الب�ضائع املقلدة‪.‬‬ ‫وبلغت حاالت التبليغ عن هذه الب�ضائع ملالكي العالمات‬ ‫التجارية‪ ،‬من قبل دائرة اجلمارك يف عام ‪ 2010‬الف حالة‪ ،‬ويف‬ ‫العام املا�ضي ‪ ،850‬يف حني بلغت خالل الن�صف الأول من العام‬ ‫احلايل‪ 350‬حالة‪.‬‬ ‫و�سجلت ال��دع��اوي اجل��زائ�ي��ة �ضد م���س�ت��وردي الب�ضاعة‬ ‫املقلدة تراجعاً ملمو�سا‪ ،‬حيث بلغت يف العام ‪� 2010‬ستة وت�سعني‬ ‫دعوى جزائية‪ ،‬تراجعت اىل ‪ 54‬دعوى يف العام املا�ضي‪ ،‬يف حني‬ ‫بلغت للن�صف الأول من العام احلايل ‪ 23‬دعوى جزائية‪.‬‬ ‫وت��أت��ي ه��ذه االجن ��ازات يف ظ��ل اجل�ه��ود املبذولة م��ن قبل‬ ‫اجل�م��ارك الأردن �ي��ة يف جم��ال حماية حقوق امللكية الفكرية‬ ‫وم��ن خ�لال املنافذ احل��دودي��ة‪ ،‬امل�ط��ارات‪ ،‬وم��راك��ز التخلي�ص‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير عام الدائرة لواء جمارك غالب ال�صرايرة �إىل‬ ‫الرتاجع امللحوظ يف دخول الب�ضائع املقلدة �إىل اململكة‪،‬ومن‬ ‫خالل يقظة و�إدراك موظفي اجلمارك الأردنية عند تطبيق‬ ‫الإج ��راءات اجلمركية لتقدمي اخل��دم��ات املتميزة‪ ،‬واملنبثقة‬ ‫من اخلطة الإ�سرتاتيجية التي ترتجم �إىل مكافحة الأن�شطة‬ ‫التجارية غري امل�شروعة‪ ،‬ودعم الإقت�صاد الوطني‪ ،‬واحلفاظ‬ ‫على �أمن و�سالمة املجتمع‪.‬‬ ‫وتتمثل املنتجات والب�ضائع امل�ق�ل��دة امل�ضبوطة بح�سب‬ ‫ال�صرايرة بالأدوية‪،‬املن�شطات اجلن�سية‪،‬مواد التجميل‪،‬قطع‬ ‫غيار ال�سيارات‪ ،‬املالب�س‪ ،‬الأحذية ‪ ،‬وال�سجائر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�صرايرة �أن جهود الدائرة يف جمال حماية حقوق‬ ‫امللكية الفكرية ال تقت�صر على الت�صدي مل�ح��اوالت تهريب‬ ‫الب�ضائع امل�ق�ل��دة‪ ،‬لكنها ت�شمل �أي���ض�اً ور���ش توعية وتثقيف‬ ‫مبخاطر التقليد على ال�صحة ‪،‬واملجتمع‪ ،‬والإقت�صاد الوطني‪،‬‬ ‫مب�شاركة فئات و�شرائح املجتمع‪� ،‬إ�ضافة �إىل عقد الدورات‬ ‫التدريبية ملوظفي اجلمارك وبالتعاون والتن�سيق مع الدوائر‬ ‫احلكومية املعنية مثل م�ؤ�س�سة املوا�صفات واملقايي�س‪،‬ودائرة‬ ‫املكتبة الوطنية‪ ،‬وامل�ؤ�س�سة العامة للغذاء والدواء‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الدائرة تطبق الإتفاقيات الدولية يف جمال‬ ‫حماية حقوق امللكية الفكرية ال�صادرة عن منظمة اجلمارك‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة وم�ن�ظ�م��ة ال �ت �ج��ارة ال��دول �ي��ة‪ ،‬وال �ت��ي حت�ظ��ر �إدخ ��ال‬ ‫الب�ضائع امل�ستوردة ما ي�شكل تعدياً على حقوق امللكية الفكرية‬ ‫فيما يتعلق بالعالمات التجارية وحقوق امل�ؤلف‪.‬‬ ‫يذكر �أن دائرة اجلمارك متنح �صاحب العالمة التجارية‬ ‫مهلة ‪� 8‬أيام من تاريخ التبليغ بوقف �إجراءات التخلي�ص على‬ ‫الب�ضائع والتي ي�شتبه فيها التعدي على حقوق امللكية الفكرية‬ ‫لغايات رفع دعوى لدى املحاكم املخت�صة‪،‬لبيان احلال فيما �إذا‬ ‫كانت الب�ضاعة امل�ستوردة �أ�صلية �أم مقلدة‪،‬ويف حال عدم رفع‬ ‫ال��دع��وى �ضمن امل��دة القانونية ‪،‬يتم الإف ��راج ع��ن املحتويات‬ ‫�شريطة �إجازتها من اجلهات املخت�صة‪.‬‬

‫ايرباص توقع بروتوكول اتفاق‬ ‫لبيع ‪ 36‬طائرة لشركة صينية‬ ‫فارنبوروغ ‪� -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب‪.‬‬ ‫اعلنت ال�شركة االوروبية ل�صناعة الطائرات ايربا�ص ��ن‬ ‫توقيع بروتوكول اتفاق مع ال�شركة ال�صينية اليجار الطائرات‬ ‫«ت���ش��اي�ن��ا اي��رك��راف��ت ل�ي��زي�ن��غ» لبيعها ‪ 36‬ط��ائ��رة للم�سافات‬ ‫املتو�سطة من طراز «اي‪ »320‬مببلغ ‪ 3,1‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ال�شركة ال�صينية مايك ب��ون عقب التوقيع‬ ‫على االت�ف��اق يف معر�ض ال�ط�يران يف ف��ارن�ب��ورغ جنوب غرب‬ ‫لندن «هذه مرحلة مهمة بالن�سبة لنا»‪.‬‬ ‫واو�ضح ان �شركته التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها‬ ‫تتوفر اليوم على ‪ 16‬طائرة وتريد زي��ادة ممتلكاتها اىل ‪100‬‬ ‫طائرة حتى ‪.2015‬‬ ‫وت�شمل الطلبية يف االجمال ‪ 28‬طائرة من طراز «اي‪»320‬‬ ‫وثماين طائرات «اي‪ ،»321‬بح�سب ما افادت ايربا�ص‪.‬‬ ‫وا��ض��ح امل��دي��ر ال�ت�ج��اري ل�شركة اي��رب��ا���ص ج��ون ليهي ان‬ ‫طائرات «اي‪� »320‬سيتم جتميعها يف تياجني بال�صني بينما يتم‬ ‫جتميع طائرات «اي‪ »321‬يف اوروبا‪.‬‬

‫إسبانيا ستضاعف إجراءات‬ ‫التقشف لجمع ‪ 65‬مليار يورو‬ ‫مدريد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع �ل��ن رئ�ي����س ال � ��وزراء اال� �س �ب��اين م��اري��ان��و راخ� ��وي ام�س‬ ‫االربعاء تدابري تق�شف جديدة جلمع ‪ 65‬مليار يورو قبل نهاية‬ ‫‪ ،2014‬ت�شمل رف��ع �ضريبة القيمة امل�ضافة وا��ص�لاح االدارة‬ ‫مطالبا البالد بـ»ت�ضحيات» جديدة‪.‬‬ ‫وا� �س �ب��ان �ي��ا ‪-‬ال �ت��ي ت�ب�ن��ت م ��وازن ��ة ت�ق���ش��ف غ�ي�ر م�سبوقة‬ ‫لعام ‪� -2012‬ست�ضطر الآن اىل م�ضاعفة اجل�ه��ود لتح�سني‬ ‫اقت�صادها‪ ،‬وفر�ضت عليها بروك�سل «�شروطا ا�ضافية» بح�سب‬ ‫راخوي‪ ،‬مقابل تخفيف هدف خف�ض املوازنة‪.‬‬ ‫و�ست�ضطر ا�سبانيا اىل توفري ‪ 65‬مليار يورو ا�ضافية خالل‬ ‫العامني ون�صف العام املقبلني‪ ،‬اي بحلول نهاية ‪ ،2014‬بني‬ ‫اقتطاعات يف املوازنة وايرادات جديدة بح�سب ما قال راخوي‬ ‫يف خطاب امام النواب‪.‬‬ ‫وقال راخوي‪« :‬اطبق التدابري اال�ستثنائية التي تتطلبها‬ ‫ظروف ا�ستثنائية»‪ ،‬مذكرا ان ا�سبانيا دخلت خالل الربع االول‬ ‫من العام مرحلة انكما�ش بعد عامني على اخلروج منها‪ ،‬مع‬ ‫توقع تراجع اجمايل الناجت الداخلي بـ‪ 1,7‬يف املئة لهذا العام‪.‬‬ ‫وتابع ان تراجع اجمايل الناجت الداخلي يتوقع ان ي�ستمر‬ ‫خالل عام ‪« ،2013‬رغم انه اقرب من ال�صفر»‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪« :‬لن تكون ت�ضحية غري جمدية‪ ،‬ويجب اال يظن‬ ‫احد اننا �سنتخلى عن طموحاتنا ال�سبانيا»‪.‬‬ ‫واك��د ان «ال�ت��داب�ير التي نتخذها موجعة للجميع؛ لأن‬ ‫االي� � ��رادات ت�ت�راج��ع‪ ،‬وت��زي��د ال �� �ض��رائ��ب‪ ،‬ل�ك��ن علينا القيام‬ ‫بذلك»‪.‬‬ ‫وق��ال راخ��وي �إن �ضريبة القيمة امل�ضافة �ستزيد من ‪18‬‬ ‫اىل ‪ 21‬يف املئة‪ ،‬يف حني كانت احلكومة راف�ضة التخاذ مثل‬ ‫ه��ذا ال �ق��رار ال��ذي طلبه ��ص�ن��دوق النقد ال ��دويل واملفو�ضية‬ ‫االوروبية‪.‬‬

‫لجنة خاصة ستزور الكويت‬ ‫لحل خالفات القطاع الخاص‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪36.51 24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪32.00 21‬‬ ‫عيار ‪27.500 18‬‬ ‫عيار ‪21.49 14‬‬

‫‪36.11‬‬ ‫‪31.65‬‬ ‫‪27.19‬‬ ‫‪21.24‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫‪98.85‬‬ ‫‪1617.00‬‬ ‫‪ 27.035‬دوالر لألونصة‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫دوالر‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫دوالر لألونصة‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫ق��ال وزي��ر ال�صناعة وال�ت�ج��ارة الدكتور �شبيب‬ ‫عماري �إن جلنة خا�صة �ستزور الكويت خالل االيام‬ ‫املقبلة؛ حلل اخلالفات التي ح�صلت بني القطاعني‬ ‫اخلا�صني يف البلدين‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ان احل �ك��وم��ة ت ��ويل اه �م �ي��ة ق�صوى‬ ‫لتطوير العالقات االقت�صادية بني االردن والكويت‪،‬‬ ‫اىل م�ستوى العالقات املتميزة التي تربط قيادتي‬ ‫البلدين ال�شقيقني‪.‬‬ ‫واك � ��د ع� �م ��اري ان اللجنة‬ ‫�ستطرح على اال�شقاء الكويتيني‬ ‫عدة بدائل حلل اخلالفات التي‬ ‫ح�صلت‪ ،‬ح��ول ‪ 15‬مليون دينار‬ ‫ل�شركة �ستي ج��روب‪ ،‬م��ن ا�صل‬ ‫‪ 10‬م �ل �ي��ارات دي �ن��ار ا�ستثمارات‬ ‫كويتية ناجحة يف اململكة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �شركة �ستي جروب‬ ‫ال �ت ��ي مت �ت �ل��ك ‪ 51‬يف امل �ئ ��ة من‬ ‫ال�شركة املتكاملة للنقل‪ ،‬علقت‬ ‫خدماتها املتعلقة بالنقل العام‬ ‫��ض�م��ن اخل �ط��وط اخل��ا� �ص��ة بها‬ ‫يف مت��وز ‪2011‬؛ نتيجة للأزمة‬ ‫املالية التي واجهتها‪.‬‬ ‫وع�ل��ى اث��ر ذل ��ك‪ ،‬ح��ل وزير‬ ‫ال�صناعة جمل�س �إدارتها و�شكل‬ ‫جلنة م��ؤق�ت��ة لت�صويب �أو�ضاع‬ ‫ال�شركة ح�سب الأ��ص��ول‪ ،‬ينتهي‬ ‫عملها يف منت�صف متوز احلايل‪.‬‬ ‫واك � � ��د اه� �ت� �م ��ام احلكومة‬ ‫ب �ج �ل��ب ا�� �س� �ت� �ث� �م ��ارات ج ��دي ��دة‪،‬‬ ‫وت �� �ش �ج �ي��ع ال� �ق ��ائ� �م ��ة م �ن �ه��ا يف‬

‫السابق‬

‫امل �م �ل �ك ��ة ورع ��اي � �ت � �ه ��ا‪ ،‬م�شيدا‬ ‫ب��ال��دع��م وال�ت���س�ه�ي�لات املقدمة‬ ‫م��ن احل �ك��وم��ة ال�ك��وي�ت�ي��ة ملكتب‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ت�شجيع اال�ستثمار؛‬ ‫ب� �ه ��دف ت �ع��ري��ف امل�ستثمرين‬ ‫ورج � � ��ال االع � �م� ��ال الكويتيني‬ ‫بالفر�ص اال�ستثمارية املتاحة يف‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫ودع� ��ا ال �ق �ط��اع اخل ��ا� ��ص يف‬ ‫ك�لا ال�ب�ل��دي��ن �إىل �إق��ام��ة مزيد‬ ‫م ��ن امل �� �ش��اري��ع اال�ستثمارية‪،‬‬ ‫واال�� � �س� � �ت� � �ف � ��ادة م � ��ن ال� �ف ��ر� ��ص‬ ‫امل �ت��اح��ة يف االردن والكويت‪،‬‬ ‫وم ��ن االت �ف��اق �ي��ات امل��وق �ع��ة بني‬ ‫اجلانبني‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع� �م ��اري �إن اململكة‬ ‫ت��وف��ر ب�ي�ئ��ة ج��اذب��ة لال�ستثمار‬ ‫م��ن خ�ل�ال ات��اح�ت�ه��ا الفر�صة؛‬ ‫ل�ل��و��ص��ول اىل اك�ث�ر م��ن مليار‬ ‫م�ستهلك حول العامل ب��دون اي‬ ‫قيود‪ ،‬بف�ضل اتفاقيات التجارة‬ ‫احل��رة التي يرتبط بها االردن‬

‫الدوالر‪0.70 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.86 :‬‬

‫االسترليني‪1.08 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.515 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫برنت يرتفع إىل‬ ‫‪ 98.97‬دوالر للربميل‬

‫م ��ع دول وت �ك �ت�لات اقت�صادية‬ ‫ك � �ب �ي�رة ك � ��ال � ��والي � ��ات امل� �ت� �ح ��دة‬ ‫واالحتاد االوروبي‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان حجم التبادل‬ ‫ال �ت �ج��اري ب�ي�ن ال�ب�ل��دي��ن ارتفع‬ ‫م��ن ‪ 44‬مليون دوالر ع��ام ‪2000‬‬

‫اىل ‪ 270‬مليون دوالر خالل عام‬ ‫‪ ،2011‬وو�صلت قيمة ال�صادرات‬ ‫االردنية خالل العام املا�ضي اىل‬ ‫‪ 139‬مليون دوالر‪ ،‬يف حني بلغت‬ ‫ال� ��واردات االردن �ي��ة م��ن الكويت‬ ‫‪ 131‬مليون دوالر‪.‬‬

‫ومن املتوقع عقد اجتماعات‬ ‫ال � ��دورة ال�ث��ال�ث��ة ل�ل�ج�ن��ة العليا‬ ‫االردن� �ي ��ة ال�ك��وي�ت�ي��ة امل�شرتكة‪،‬‬ ‫خ�لال �شهر ت�شرين اول املقبل‬ ‫التي �ستبحث تطوير العالقات‬ ‫وتعزيزها يف خمتلف املجاالت‪.‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ارت �ف��ع ��س�ع��ر م��زي��ج برنت‬ ‫خ��ام القيا�س الأوروب� ��ي دوالرا‬ ‫يف امل �ع��ام�لات الآج� �ل ��ة‪ ،‬لي�صل‬ ‫�إىل ‪ 98.97‬دوالر للربميل ام�س‬ ‫االرب �ع��اء م��ع ا��س�ت�م��رار م�ساره‬ ‫الت�صحيحي بعد خ�سائر يوم‬ ‫ال �ث�لاث��اء؛ �إث ��ر �إن �ه��اء حكومة‬ ‫ال�ن�روي ��ج �إ�� �ض ��راب� �اً ك ��ان يهدد‬ ‫ب��وق��ف ان �ت��اج م �ل �ي��وين برميل‬ ‫يوميا‪.‬‬ ‫وت��دع�م��ت اال� �س �ع��ار كذلك‬ ‫ب�ت�راج��ع ال � ��دوالر ب�ع��د �إع�ل�ان‬ ‫خف�ض االنفاق اال�سباين‪ ،‬الذي‬ ‫يعترب خطوة �إيجابية جديدة‬ ‫يف ازمة منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وقالت املفو�ضية الأوروبية‬ ‫�إن ال � �� � �ض� ��رائ� ��ب اجل � ��دي � ��دة‬ ‫وت �خ �ف �ي �� �ض��ات االن � �ف� ��اق التي‬ ‫اعلنتها احلكومة اال�سبانية يوم‬ ‫الأربعاء‪� ،‬ست�ضمن وفاء البالد‬ ‫ب��امل �� �س �ت��وي��ات امل��ال �ي��ة ال�صعبة‬ ‫امل �� �س �ت �ه��دف��ة داخ � � ��ل االحت� � ��اد‬ ‫الأوروبي‪.‬‬

‫مؤتمر ومعرض للبالستيك يف تشرين األول املقبل‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫تنظم جمموعة �آفاق لالعالم وغرفة‬ ‫�صناعة االردن واجلمعية امل�صرية ملنتجي‬ ‫وم �� �ص��دري ال�ب�لا��س�ت�ي��ك يف ال �ث��ام��ن من‬ ‫�شهر ت�شرين اول املقبل‪ ،‬م�ؤمتر ومعر�ض‬ ‫الأردن الدويل للمنتجات البال�ستيكية‪.‬‬ ‫وب� �ح� ��� �س ��ب رئ� �ي� �� ��س جم �ل �� ��س ادارة‬ ‫امل�ج�م��وع��ة خ �ل��دون ن���ص�ير‪ ،‬ي ��أت��ي تنظيم‬ ‫امل� ��ؤمت ��ر وامل �ع��ر���ض ‪-‬ال � ��ذي ��س�ي�ق��ام على‬ ‫ه��ام���ش��ه‪ -‬ن�ظ��را ل�لاه�م�ي��ة ال�ك�ب�يرة التي‬ ‫ت�ؤديها �صناعة البال�ستيك يف حياة النا�س‪،‬‬ ‫التي تدخل مبختلف املجاالت‪.‬‬ ‫وق��ال ن�صري خ�لال م��ؤمت��ر �صحفي‬

‫اليوم الأرب�ع��اء ان امل��ؤمت��ر �سيناق�ش على‬ ‫مدى ثالثة ايام مو�ضوعات‪ ،‬تتعلق بواقع‬ ‫وحت��دي��ات ق�ط��اع البال�ستيك يف االردن‬ ‫وفر�ص اال�ستثمار والت�سهيالت املقدمة‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان امل�ؤمتر الذي �سي�شارك‬ ‫فيه خمت�صون ب�صناعة البال�ستيك من‬ ‫م�صر والهند وال�سعودية وفرن�سا وتركيا‪،‬‬ ‫�سيتطرق اىل �آليات الرتويج لل�صناعات‬ ‫وال�صادرات‪ ،‬وعر�ض جتارب بع�ض الدول‬ ‫امل�ت�ق��دم��ة وب�خ��ا��ص��ة ال�ت�ج��رب��ة امل�صرية‪،‬‬ ‫باال�ضافة اىل التبادل ال�صناعي والتجاري‬ ‫بني الدول العربية والت�سهيالت املقدمة‪.‬‬ ‫وت��وق��ع ن�صري ان ي���ش��ارك باملعر�ض‬ ‫ال��ذي �سيكون االول يف املنطقة نحو مئة‬

‫� �ش��رك��ة‪ ،‬ف �ي �م��ا � �س �ت �ك��ون احل �� �ص��ة االك�ب�ر‬ ‫لل�شركات امل���ص��ري��ة ال�ت��ي اب ��دت اهتماما‬ ‫كبريا بالتعاون مع االردن القامة تكامالت‬ ‫جت��اري��ة م��ع ال�صناعة املحلية والو�صول‬ ‫اىل ا�سواق دول اخرى‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض ممثل قطاع ال�صناعات‬ ‫البال�ستيكية واملطاطية يف غرفة �صناعة‬ ‫الأردن امل �ه �ن��د���س غ��ال��ب ال���ص�غ�ير اب��رز‬ ‫مقومات القطاع ال�صناعي الأردين‪ ،‬الذي‬ ‫ي�سهم بنحو ‪ 25‬باملئة م��ن ال�ن��اجت املحلي‬ ‫االجمايل‪ ،‬وي�شغل حوايل ‪ 236‬الف عامل‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان حجم اال�ستثمارات يف‬ ‫القطاع ال�صناعي بلغت العام املا�ضي نحو‬ ‫‪ 661‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار‪ ،‬ت�شكل م��ا ن�سبته ‪63‬‬

‫باملئة من حجم اال�ستثمارات امل�سجلة يف‬ ‫اململكة‪ ،‬البالغة ‪051‬ر‪ 1‬مليار دينار‪.‬‬ ‫وب�ين ان ��ص��ادرات قطاع البال�ستيك‬ ‫بلغت خالل الثلث االول من العام احلايل‬ ‫‪ 27‬مليون دينار‪ ،‬فيما بلغت خ�لال العام‬ ‫املا�ضي ‪ 80‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وقال ال�صغري ان �صناعة البال�ستيك‬ ‫الوطنية تعد من اقدم ال�صناعات باململكة‪،‬‬ ‫ومت �ت��از ب �ج��ودة ع��ال�ي��ة وم�ن��اف���س��ة كبرية‬ ‫بالأ�سواق اخلارجية‪ ،‬وت�صل �صادراتها اىل‬ ‫العديد من الدول العربية والأجنبية‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار رئ �ي ����س اجل �م �ع �ي��ة امل�صرية‬ ‫مل�صدري ومنتجي البال�ستيك خالد ابو‬ ‫املكارم اىل اهتمام م�صري كبري لال�ستثمار‬

‫يف ق �ط��اع ��ص�ن��اع��ة ال�ب�لا��س�ت�ي��ك االردين‬ ‫وال��دخ��ول اىل ال���س��وق امل�ح�ل�ي��ة؛ بغر�ض‬ ‫ال�ت�ك��ام��ل ال���ص�ن��اع��ي‪ ،‬ول�ي����س للمناف�سة‬ ‫م��ن اج��ل ال��و��ص��ول اىل ا� �س��واق املنطقة‪،‬‬ ‫وبخا�صة �سوريا وفل�سطني‪.‬‬ ‫وبني ان �صناعة البال�ستيك امل�صرية‬ ‫ت �ع��د م��ن اك�ث�ر ال �� �ص �ن��اع��ات ت �ق��دم��ا على‬ ‫م���س�ت��وى ال �ع��امل‪ ،‬ومت�ت�ل��ك خ�ب�رات فنية‬ ‫ك�ب�يرة‪ ،‬م�شريا اىل ان م�صر تنتج مواد‬ ‫ب�لا��س�ت�ي�ك�ي��ة ب�ق�ي�م��ة ‪6‬ر‪ 10‬م �ل �ي��ار دوالر‬ ‫�سنويا‪ ،‬وت�صدر ما قيمته ‪3‬ر‪ 1‬مليار دوالر‬ ‫بحجم ا�ستثمار و�صل اىل ‪ 14‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫وه �ن��اك ‪� 3‬آالف م�صنع وف ��رت اك�ث�ر من‬ ‫ن�صف مليون فر�صة عمل‪.‬‬

‫املؤشر العام يف بورصة عمان‬ ‫ينهي تعامالت أمس على انخفاض‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫ب �ل��غ ح �ج��م ال� �ت ��داول الإج� �م ��ايل يف‬ ‫بور�صة عمان ام�س الأربعاء حوايل ‪6.2‬‬ ‫مليون دينار وعدد الأ�سهم املتداولة ‪9.5‬‬ ‫مليون �سهم‪ ،‬ن�ف��ذت م��ن خ�لال ‪4.216‬‬ ‫عقداً‪.‬‬ ‫وع� ��ن م �� �س �ت��وي��ات الأ� � �س � �ع ��ار‪ ،‬فقد‬ ‫انخف�ض الرقم القيا�سي العام لأ�سعار‬ ‫الأ�سهم لإغالق هذا اليوم �إىل ‪1884.13‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بانخفا�ض ن�سبته ‪ 0.34‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغالق لل�شركات‬ ‫امل �ت��داول��ة ل �ه��ذا ال �ي��وم وال �ب��ال��غ عددها‬ ‫‪�� 137‬ش��رك��ة م��ع �إغ�لاق��ات �ه��ا ال�سابقة‪،‬‬ ‫فقد �أظهرت ‪� 43‬شركة ارتفاعاً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪ ،‬و ‪� 53‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً‬ ‫يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم��ا على م�ستوى ال�ق�ط��اع��ي‪ ،‬فقد‬ ‫انخف�ض الرقم القيا�سي قطاع اخلدمات‬ ‫بن�سبة ‪ 0.41‬يف املئة‪ ،‬و انخف�ض الرقم‬ ‫القيا�سي القطاع امل��ايل بن�سبة ‪ 0.31‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم القيا�سي قطاع‬ ‫ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.22‬يف املئة‬ ‫�أم��ا بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪،‬‬ ‫ف �ق��د ارت �ف ��ع ال ��رق ��م ال �ق �ي��ا� �س��ي لقطاع‬ ‫الإع�لام‪ ،‬اخلدمات ال�صحيه‪ ،‬الأدوي��ه و‬ ‫ال�صناعات الطبيه‪� ،‬صناعات املالب�س و‬

‫الكيماويه‪ ،‬التكنولوجيا و الإت�صاالت‪،‬‬ ‫ال �ب �ن��وك‪ ،‬ال �� �ص �ن��اع��ات اال�ستخراجية‬ ‫وال �ت �ع��دي �ن �ي��ة‪ ،‬الأغ ��ذي ��ة و امل�شروبات‪،‬‬ ‫العقارات‪ ،‬الفنادق و ال�سياحة‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫الهند�سية و االن�شائيه‪ ،‬اخلدمات املاليه‬ ‫املتنوعة ‪،0.73 ،1.07 ،1.16 ،1.17 ،3.72‬‬ ‫‪،0.25 ،0.25 ،0.26 ،0.37 ،0.40 ،0.43‬‬ ‫‪ 0.03 ،0.16 ،0.18‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأكرث‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي االنتقائية‬ ‫لال�ستثمار والتطوير العقاري بن�سبة ‪5‬‬ ‫يف املئة اجلنوب ل�صناعة الفالتر بن�سبة‬ ‫‪ 4.82‬يف املئة‪� ،‬شركة الرتافرتني بن�سبة‬ ‫‪ 4.23‬يف امل �ئ��ة ك �ه��رب��اء حم��اف�ظ��ة اربد‬ ‫بن�سبة ‪ 4.17‬يف املئة‪ ،‬و البطاقات العاملية‬ ‫بن�سبة ‪ 4.08‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا ال �� �ش ��رك ��ات اخل �م ����س الأك �ث��ر‬ ‫انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي اجلنوب‬ ‫ل�ل�إل �ك�ترون �ي��ات بن�سبة ‪ 7.69‬يف املئة‪،‬‬ ‫امل�ت�خ���ص���ص��ة ل �ل �ت �ج��ارة واال�ستثمارات‬ ‫بن�سبة ‪ 5.81‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ال���ش��رق االو�سط‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ارات امل �ت �ع��ددة ب�ن���س�ب��ة (‪5.5‬‬ ‫يف امل�ئ��ة ال�ق���ص��ور للم�شاريع العقارية‬ ‫بن�سبة ‪ 5.00‬يف املئة‪ ،‬و ال�شرق االو�سط‬ ‫ل �ل �� �ص �ن��اع��ات ال ��دوائ � �ي ��ة والكيماوية‬ ‫يف ح�ين انخف�ض ال��رق��م القيا�سي اخل ��دم ��ات ال �ت �ج ��اري ��ه‪ ،‬ال �ن �ق��ل‪ ،‬التبغ وامل���س�ت�ل��زم��ات الطبية بن�سبة ‪ 4.74‬يف‬ ‫اجللود و الن�سيج‪ ،‬الت�أمني ‪،1.50 ،2.24‬‬ ‫‪ 0.05 ،0.69 ،0.76‬يف املئة على التوايل‪ .‬لقطاع ال�صناعات الزجاجيه و اخلزفيه‪ ،‬وال�سجائر‪ ،‬الطاقة و املنافع‪ ،‬ال�صناعات املئة‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعـــــمــــــــــــال‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫يف درا�سة للمجل�س الثقايف الربيطاين �شملت الأردن‬

‫صكوك قطر تجذب أكرب طلب يف‬ ‫تاريخ االقتصاد اإلسالمي‬

‫متحدثو اللغة اإلنجليزية يحصلون‬ ‫على رواتب أعلى من غري املجيدين لها‬

‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫�أطلقت قطر ال�شريحة امل��زدوج��ة م��ن ال�صكوك الإ�سالمية‬ ‫البالغة ‪ 4‬مليارات دوالر‪ ،‬يف �صفقة اجتذبت �أكرب عدد من الطلبات‬ ‫يف االقت�صاد الإ�سالمي‪.‬‬ ‫و�ستبيع حكومة قطر ملياري دوالر من ال�صكوك امل�ستحقة‬ ‫بعد ‪� 5‬سنوات‪ ،‬عند �سعر ‪ 115‬نقطة �أ�سا�س فوق م�ؤ�شر ‪Mid-swap‬‬ ‫القيا�سي‪ ،‬وفقاً لت�أكيدات م�صادر م�صرفية مقربة من املو�ضوع‪.‬‬ ‫�أما ال�شريحة الثانية امل�ستحقة بعد ‪� 10‬سنوات فتبلغ قيمتها‬ ‫�أي�ضا مليار دوالر‪ ،‬ومت ت�سعريها عند ‪ 155‬نقطة �أ�سا�س فوق م�ؤ�شر‬ ‫‪ Mid-swap‬القيا�سي‪ .‬كما ج��اءت �شروط الت�سعري النهائية �أقل‬ ‫مما �أعلن �أم�س؛ نظرا للطلبات التي جتاوزت ‪ 24‬مليار دوالر‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫«االتحاد للطريان» يسجل رقم ًا‬ ‫قياسياً يف عدد املسافرين‬

‫�أف � � ��ادت درا�� �س ��ة ح��دي �ث��ة ق��ام��ت ب �ه��ا «يورومونيرت‬ ‫ان�ترن��ا��ش��ون��ال» ‪-‬ب �ن��اء ع�ل��ى ط�ل��ب م��ن للمجل�س الثقايف‬ ‫ال�بري �ط��اين‪� -‬شملت ث �م��اين دول ت�ضمنت الأردن ب�أن‬ ‫اللغة الإجنليزية تلعب دوراً حم��وري�اً يف حتديد رواتب‬ ‫املوظفني يف منطقة ال�شرق الأو��س��ط و�شمال �إفريقية؛‬ ‫حيث �إن املوظفني الذين يجيدون هذه اللغة‪ ،‬يح�صلون‬ ‫على روات��ب �شهرية ت�صل اىل ثالث مرات �أعلى من غري‬ ‫املجيدين لها‪.‬‬ ‫و�أف � ��ادت ال��درا� �س��ة ‪-‬ال �ت��ي ق��ام��ت ب�ه��ا «يورومونيرت‬ ‫انرتنا�شونال» الدولية‪ -‬ب�أن �إج��ادة اللغة الإجنليزية من‬ ‫املمكن �أن تلعب دوراً م��ؤث��راً يف حتديد روات��ب املوظفني‬ ‫يف منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقية‪ ،‬ومن �ضمنها‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ارت �إىل �أن الفجوة‬ ‫يف ال� � ��روات� � ��ب ب�ي��ن املوظفني‬ ‫ال��ذي��ن ميلكون نف�س القدرات‬ ‫الوظيفية‪ ،‬ما عدا �إج��ادة اللغة‬ ‫الإجن �ل �ي��زي��ة‪ ،‬ت�ت�راوح ب�ين ‪ 5‬يف‬ ‫امل�ئ��ة يف ت��ون����س‪ ،‬و‪ 75‬يف امل�ئ��ة يف‬ ‫م�صر‪ ،‬و�أك�ث�ر م��ن ‪ 200‬يف املئة‬ ‫ل�ب�ع����ض ال �ف �ئ��ات ال��وظ�ي�ف�ي��ة يف‬ ‫العا�صمة العراقية بغداد‪.‬‬ ‫و� �ش �م �ل��ت ال ��درا� � �س ��ة اكرث‬ ‫من ‪ 2000‬مقابلة مع موظفني‬ ‫من الفئات ال�شابة واملتعلمني‪،‬‬ ‫�إ�ضافة اىل م�س�ؤولني حكوميني‬ ‫وم �� �س �ت �� �ش��اري ت��وظ �ي��ف يف كل‬ ‫م��ن‪ :‬االردن وم�صر واجلزائر‬ ‫والعراق ولبنان واملغرب وتون�س‬ ‫وال�ي�م��ن‪ .‬وت�ت��وق��ع ال��درا� �س��ة �أن‬ ‫معدالت الزيادة ال�سنوية يف عدد‬ ‫ال�ن��اط�ق�ين ب��ال�ل�غ��ة االجنليزية‬ ‫ترتاوح بني ‪ 5‬و‪ 7‬باملائة يف معظم‬ ‫الدول التي �شملتها من الفرتة‬ ‫احلالية‪ ،‬و�إىل عام ‪.2016‬‬ ‫وي�ستوىل القطاع اخلا�ص‬ ‫على الن�سبة الأك�بر من الطلب‬ ‫ع� �ل ��ى ال� �ل� �غ ��ة الإجن � �ل � �ي ��زي ��ة يف‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬وال ��س�ي�م��ا ال�شركات‬ ‫ال��دول �ي��ة‪ .‬وت �ب�رز احل��اج��ة اىل‬ ‫اج � � ��ادة ال �ل �غ��ة االجن �ل �ي��زي��ة يف‬ ‫قطاعات كثرية‪ ،‬مثل تكنولوجيا‬ ‫املعلومات وتطوير الربجميات‬

‫وال�شحن واالت�صاالت وال�صرافة‬ ‫وال�سياحة وال�ضيافة‪.‬‬ ‫وت � � � ��درك م �ع �ظ��م الفئات‬ ‫ال� ��� �ش ��اب ��ة يف امل �ن �ط �ق��ة �أهمية‬ ‫ال �ل �غ��ة االجن� �ل� �ي ��زي ��ة‪ ،‬ودوره� � ��ا‬ ‫يف ح���ص��ول�ه��م ع �ل��ى وظ �ي �ف��ة يف‬ ‫��ش��رك��ة دول �ي��ة يف ب�ل��ده��م الأم‪،‬‬ ‫�أو يف اخل ��ارج ك��دول��ة الإم� ��ارات‬ ‫العربية التي تعد مركز اعمال‬ ‫دويل للمنطقة‪ .‬وم��ن العوامل‬ ‫التي تزيد رغبة الأ�شخا�ص على‬ ‫�إج��ادة اللغة االجنليزية ‪-‬وفقاً‬ ‫للدرا�سة‪ -‬انخراطهم يف و�سائل‬ ‫التوا�صل االجتماعي التي تدار‬ ‫�أغلبها باللغة الإجنليزية‪.‬‬ ‫وت �ق��ول ال��درا� �س��ة �إن ��ه على‬ ‫ال��رغ��م م��ن اجل�ه��ود احلكومية‬ ‫لتعزيز تعليم اللغة االجنليزية‬ ‫يف امل��دار���س‪ ،‬ف ��إن اف�ضل حلول‬ ‫تعليم ال�ل�غ��ة ي�ق��دم يف املدار�س‬ ‫اخلا�صة التي يتعذر على معظم‬ ‫ال �ن��ا���س يف امل �ن �ط �ق��ة االلتحاق‬ ‫ف�ي�ه��ا؛ ب�سبب تكاليفها املالية‬ ‫العالية‪.‬‬ ‫وي �ب �ن��ي امل �ج �ل ����س الثقايف‬ ‫ال�ب�ري �ط ��اين ع�ل�اق ��ات وطيدة‬ ‫للمملكة املتحدة م��ع اك�ثر من‬ ‫‪ 110‬دول � ��ة‪ ،‬م ��ن خ �ل�ال تعليم‬ ‫ال �ل �غ ��ة االجن� �ل� �ي ��زي ��ة‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ال �ف �ن��ون‪ .‬وي �ع �م��ل املجل�س‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫جن��ح ��الحت ��اد ل�ل�ط�يران ‪-‬ال �ن��اق��ل ال��وط�ن��ي ل��دول��ة الإم� ��ارات‬ ‫العربية امل�ت�ح��دة‪ -‬يف حتقيق رق��م قيا�سي ج��دي��د‪ ،‬حيث زاد عدد‬ ‫امل�سافرين على منت رحالت ال�شركة على ‪ 158،500‬م�سافراً‪ ،‬وذلك‬ ‫خالل الفرتة ما بني الثالثاء املوافق ‪ 26‬حزيران وال�سبت املوافق‬ ‫‪ 30‬حزيران؛ �أي مبتو�سط ‪ 31،700‬م�سافر يومياً‪.‬‬ ‫ويدخل كل يوم من هذه الأيام على حدا �ضمن �أف�ضل الأرقام‬ ‫القيا�سية التي حققها االحتاد للطريان من حيث عدد امل�سافرين‪،‬‬ ‫حيث تر ّبع يوم ال�سبت املوافق ‪ 30‬متوز يف املركز الأول بواقع ‪33،248‬‬ ‫م�سافر‪ ،‬وبلغ معدل �إ�شغال املقاعد ‪ 85‬يف املئة‪.‬‬ ‫وعقب جيم�س هوجن رئي�س املجموعة والرئي�س التنفيذي‬ ‫ل�لاحت��اد ل�ل�ط�يران ب�ق��ول��ه‪« :‬ي��وا��ص��ل االحت ��اد ل�ل�ط�يران ت�سجيل‬ ‫الأرق��ام القيا�سية من حيث معدّل احلجوزات و�أع��داد امل�سافرين‪،‬‬ ‫ونتوقع ا�ستمرار ه��ذا التوجه خ�لال مو�سم ال ��ذروة ال�صيفي يف‬ ‫ن�صف الكرة ال�شمايل لعام ‪.»2012‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ت�أتي هذه املعدّالت والأرق��ام القيا�سية كدليل دامغ‬ ‫على حر�ص امل�سافرين‪ ،‬يف خمتلف الأ�سواق العاملية على ال�سفر على‬ ‫منت طائرات االحتاد للطريا‪،‬ن �سواء لغر�ض الأعمال �أو الرتفيه‪،‬‬ ‫مُ‬ ‫وتثل ه��ذه املعدالت القيا�سية �إجن��ازاً هاماً وال �سيما �إذا و�ضعنا‬ ‫باالعتبار �أن عمر االحتاد للطريان مل يتجاوز ع�شر �سنوات»‪.‬‬ ‫ويف �إط��ار ا�ستعداداتها ملو�سم ال��ذروة خالل ف�صل ال�صيف يف‬ ‫الن�صف ال�شمايل من الكرة الأر�ضية‪ ،‬قام االحتاد للطريان ب�إ�ضافة‬ ‫‪ 60‬موظفاً يف املطارات �إىل ق�سم خدمة العمالء‪.‬‬ ‫ال� �ث� �ق ��ايف يف م �ن �ط �ق��ة ال�شرق‬ ‫الأو�سط و�شمال �إفريقية‪ ،‬وهو‬ ‫ي�ه��دف اىل تعليم اك�ثر م��ن ‪20‬‬ ‫مليون طالب حتى ع��ام ‪.2015‬‬ ‫وت�شمل ه��ذه ال�برام��ج برنامج‬ ‫للم�ستقبل"‬ ‫"الإجنليزية‬ ‫ال��ذي ي�ساعد الفئات ال�شابة يف‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال‬ ‫�إفريقية على اكت�ساب مهارات‬ ‫ال �ل �غ��ة االجن �ل �ي��زي��ة‪ ،‬لتحقيق‬ ‫اه��داف �ه��م ال�شخ�صية واملهنية‬ ‫واالكادميية‪.‬‬ ‫وق � ��ال "نيك هامفريز"‬ ‫م � ��دي � ��ر م � �� � �ش � ��روع � ��ات ال� �ل� �غ ��ة‬ ‫الإجنليزية يف ال�شرق الأو�سط‬

‫و�شمال �إفريقية باملجل�س الثقايف‬ ‫ال�بري �ط��اين‪" :‬ي�شري التقرير‬ ‫ب�لا �أدن ��ى ��ش��ك‪� -‬إىل �أن اللغة‬‫الإجن �ل �ي��زي��ة ت���س�ت�ط�ي��ع تغيري‬ ‫حياة النا�س يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�شمال افريقية؛ حيث �إن اجادة‬ ‫اللغة االجنليزية تفتح االبواب‬ ‫�أم � ��ام اال� �ش �خ��ا���ص‪ ،‬ل�ل�ت�ط��ور يف‬ ‫اوجه احلياة كافة مثل التوا�صل‬ ‫مع العامل اخلارجي‪ ،‬من خالل‬ ‫و�سائل التوا�صل االجتماعية �أو‬ ‫احل�صول على وظيفة �أف�ضل"‪.‬‬ ‫وه� � �ن � ��اك ف ��ر�� �ص ��ة ك �ب�ي�رة‬ ‫للمملكة املتحدة للم�ساهمة يف‬ ‫التطور االجتماعي واالقت�صادي‬

‫ل��دول املنطقة من خ�لال اللغة‬ ‫الإجنليزية‪ ،‬الأمر املرحب به من‬ ‫اجلميع‪ .‬ويعمل املجل�س الثقايف‬ ‫الربيطاين على حتقيق ذلك؛‬ ‫من خالل برنامج "الإجنليزية‬ ‫للم�ستقبل" ال��ذي ي�ت�ع��اون مع‬ ‫�شركاء من القطاعني احلكومي‬ ‫واخلا�ص لتطبيقه‪.‬‬ ‫"الإجنليزية‬ ‫وي � � �ع� � ��د‬ ‫للم�ستقبل"�أو‬ ‫‪the‬‬

‫‪for‬‬

‫‪English‬‬

‫‪ Future‬م �� �ش��روع �اً �إقليمياً‬ ‫�أط� � �ل� � �ق � ��ه امل � �ج � �ل � �� ��س ال� �ث� �ق ��ايف‬ ‫ال�بري�ط��اين يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو� � �س� ��ط و� �ش �م��ال �أفريقية؛‬

‫�إمي � ��ان� � �اً م �ن��ه ب ��أه �م �ي��ة تنمية‬ ‫م �ه��ارات امل��در��س�ين واملتعلمني‪،‬‬ ‫وتطوير تعليم اللغة الإجنليزية‬ ‫يف �أن � �ح� ��اء امل �ن �ط �ق��ة العربية‪،‬‬ ‫الأم � ��ر ال � ��ذي � �س �ي �ك��ون ل ��ه �أث ��ر‬ ‫�إي �ج��اب��ي يف ت�ل�ب�ي��ة احتياجات‬ ‫�سوق العمل يف املنطقة‪ .‬ويقوم‬ ‫املجل�س من خالل هذا امل�شروع‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ع وزارات الرتبية‬ ‫والتعليم والعديد من املنظمات‬ ‫–مت�ضمنة القطاع اخلا�ص– يف‬ ‫جميع بلدان املنطقة للعمل معاً‬ ‫على دعم تعليم وتدري�س اللغة‬ ‫الإجنليزية‪ ،‬وحتقيق الأهداف‬ ‫امل�شرتكة املرجوة‪.‬‬

‫الركود يضرب أسواق العمالت والذهب يف مصر‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫��ش�ه��دت �أ� �س��واق ال�ع�م�لات والذهب‬ ‫يف م�صر حالة من الركود‪ ،‬يف ظل حالة‬ ‫عدم اال�ستقرار ال�سيا�سي التي ت�شهدها‬ ‫البالد‏‪.‬‏ حيث �أكد حممد الأبي�ض رئي�س‬ ‫ال�شعبة العامة لل�صرافة باالحتاد العام‬ ‫للغرف التجارية‏‪،‬‏ ا�ستمرار حالة الركود‬ ‫يف التعامالت؛ ب�سبب الأو�ضاع ال�سيا�سية‬ ‫غ�ير امل�ستقرة خ�لال ال�ف�ترة احلالية‪،‬‬ ‫وحالة التخوف التي ت�سود املتعاملني‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن الكميات املعرو�ضة من‬

‫ال��دوالر متوفرة؛ ب�سبب �ضعف الإقبال‬ ‫عليه‪ ،‬و�أن �أ�سعار ال��دوالر م�ستقرة رغم‬ ‫وج� ��ود ت �خ��وف��ات م��ن زي��ادت �ه��ا؛ ب�سبب‬ ‫االو�ضاع الراهنة‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح الأب �ي ����ض يف ت�صريحاته‬ ‫ل�صحيفة الأهرام امل�صرية‪� ،‬أن �سعر بيع‬ ‫الدوالر ي�صل �إىل ‪ 6‬جنيهات و‪ 6.5‬قر�ش‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �سعر ال�شراء بـ‪ 6‬جنيهات و‪5‬‬ ‫ق��رو���ش‪ ،‬م���ش��دداً على ��ض��رورة ا�ستقرار‬ ‫الأو��ض��اع ال�سيا�سية ب�شكل �سريع‪ ،‬حتى‬ ‫ال ن�صل �إىل معدالت منخف�ضة يف قيمة‬ ‫اجلنيه امل�صري‪ ،‬يف مقابل العمالت مع‬

‫ارتفاع ت�أثر االقت�صاد امل�صري؛ ب�سبب‬ ‫عدم اال�ستقرار ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل ا��س�ت�ق��رار �سعر الريال‬ ‫ال�سعودي يف مقابل اجلنيه امل�صري ‪1.61‬‬ ‫جنيه للبيع‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل �سعر ال�شراء‬ ‫‪ 1.60‬جنيه‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ج��ان��ب �آخ � ��ر‪� ،‬أ�� �ش ��ار حممود‬ ‫ال�سرجاين ع�ضو راب�ط��ة جت��ار الذهب‬ ‫�إىل ثبات اال�سعار يف ظل تراجع الطلب‪،‬‬ ‫وح��ال��ة ع��دم اال�ستقرار ال�سيا�سي التي‬ ‫ت���ش�ه��ده��ا ال� �ب�ل�اد‪ ،‬م �ت��وق �ع��ا ان تنفرج‬ ‫االزم� � ��ة م ��ع ظ �ه ��ور ن �ت �ي �ج��ة الثانوية‬

‫العامة وا�ستقرار احلالة االمنية‪ ،‬وعودة‬ ‫امل�صريني العاملني باخلارج يف االجازات‬ ‫ال�صيفية وبداية مو�سم ال��زواج واعياد‬ ‫عيد الفطر‪.‬‬ ‫وب�ل��غ �سعر ج ��رام ال��ذه��ب ع�ي��ار ‪21‬‬ ‫�أم����س ‪ 267‬جنيها‪ ،‬وع�ي��ار ‪ 18‬مبلغ ‪228‬‬ ‫جنيها‪ ،‬وعيار ‪ 24‬بلغ ‪ 305‬جنيهات‪ ،‬بينما‬ ‫�سجل �سعر اجلنيه ال��ذه��ب (‪ 8‬جرام)‬ ‫‪ 2136‬جنيهاً‪.‬‬ ‫ول� �ف ��ت ال �� �س ��رج ��اين �إىل ظاهرة‬ ‫ت�شهدها اال� �س��واق يف ال��وق��ت الراهن‪،‬‬ ‫وهي اجتاه امل�ستهلكني اىل بيع ما لديهم‬

‫من م�شغوالت ذهبية يف ظل انخفا�ض‬ ‫الدخول؛ ب�سبب االو�ضاع االقت�صادية‪،‬‬ ‫وي �ق��وم ال�ت�ج��ار ب�سبك ه��ذه امل�شغوالت‬ ‫وت�صديرها خ��ام اىل اخل ��ارج لتحريك‬ ‫حالة الركود‪ ،‬حم��ذرا من خطورة هذه‬ ‫الظاهرة التي متثل اه��دارا لالقت�صاد‬ ‫القومي‪ ،‬وين�صح ال�سرجاين امل�ستثمرين‬ ‫ب�ضرورة الت�أكد من ان الذهب مت متغه‬ ‫مب �ع��رف��ة م���ص�ل�ح��ة ال��دم �غ��ة امل�صرية‪،‬‬ ‫والبعد عن �سبائك الذهب ال�سوي�سري‪،‬‬ ‫وخا�صة ان معظمها غري ا�صلي وغري‬ ‫م�ؤكد م�صدرها‪.‬‬

‫«تجارة عمان» تلتقي مندوبي اللجنة‬ ‫الرباعية لتسهيل التجارة مع فلسطني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحث رئي�س غ��رف��ة جتارة‬ ‫ع �م��ان ري ��ا� ��ض ال �� �ص �ي �ف��ي‪ ،‬مع‬ ‫الدكتور تيم ويليامز م�ست�شار‬ ‫احل� ��رك� ��ة وال� �ع� �ب ��ور يف مكتب‬ ‫اللجنة الرباعية بالقد�س‪� ،‬سبل‬ ‫تعزيز حجم التبادل التجاري‬ ‫الأردين الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وبني الدكتور تيم ويليامز‬ ‫�أن مكتب اللجنة الرباعية يف‬ ‫القد�س‪ ،‬يهدف ب�شكل �أ�سا�سي‬ ‫�إىل دعم االقت�صاد الفل�سطيني‬ ‫وم � � � �� � � � �س � � ��اع � � ��دة احل � � �ك � ��وم � ��ة‬ ‫الفل�سطينية على القيام بدورها‬ ‫امل � �ط � �ل� ��وب‪ ،‬وت �� �س �ه �ي��ل حركة‬ ‫العبور للب�ضائع والأ�شخا�ص‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ��ض�م��ان ق �ي��ام اجلانب‬ ‫«الإ�سرائيلي» بتطبيق املراحل‬ ‫املتعلقة مبعاهدة ال�سالم‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال��دك�ت��ور ول�ي��ام��ز ان‬ ‫مكتب اللجنة ب��ال�ق��د���س يقوم‬ ‫بجهود د�ؤوب��ة لت�سهيل عمليات‬ ‫التبادل التجاري‪ ،‬ما بني مناطق‬ ‫ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية‬ ‫وال �ب �ل��دان الأخ� � ��رى مب��ا فيها‬ ‫الأردن‪ ،‬م �� �ش�يراً �إىل اجلهود‬ ‫امل�ت��وا��ص�ل��ة ال �ت��ي ب��ذل�ه��ا مكتب‬ ‫اللجنة بالتعاون مع احلكومة‬ ‫الهولندية لرتكيب جهاز م�سح‬

‫�سكانر يف ج�سر ال�شيخ ح�سني‪،‬‬ ‫ال��ذي م��ن �ش�أنه �أن يعمل على‬ ‫ت�سهيل دخول الب�ضائع ملناطق‬ ‫ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية‬ ‫ب�شكل �سريع وف�ع��ال‪ ،‬مبيناً �أن‬ ‫ه ��ذا اجل �ه��از ��س�ي�ك��ون ل��ه �أكرب‬ ‫الأث ��ر يف تعزيز �آف ��اق التجارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة لفل�سطني‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن� � ��ه � �س �ي �� �س �ت��وع��ب احل� ��اوي� ��ات‬ ‫وال� ��� �ش ��اح� �ن ��ات ب ��ال �ك ��ام ��ل دون‬ ‫احلاجة لتنزيل الب�ضائع؛ مما‬ ‫�سيعمل ع�ل��ى ت�سهيل دخولها‬ ‫ب�شكل �آم ��ن‪ ،‬وبكلف �أق��ل بكرث‬ ‫مما هو عليه حالياً‪.‬‬ ‫م � ��ن ج ��ان� �ب� �ه ��م‪� ،‬أك� � � ��د كل‬ ‫م ��ن ال� �ع�ي�ن ري ��ا� ��ض ال�صيفي‬ ‫وامل� �ه� �ن ��د� ��س ب ��ا�� �س ��م ف � � ��راج �أن‬ ‫ال �ت �ع �ق �ي��دات وامل �ع �ق �ي��ات التي‬ ‫ي�ضعها اجل��ان��ب الإ�سرائيلي‬ ‫ع �ل��ى ال� �ت� �ب ��ادل ال� �ت� �ج ��اري مع‬ ‫ال�سلطة الوطنية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫لها اكرب الأثر يف تراجع حجم‬ ‫ه��ذا التبادل واحل��د من منوه‪،‬‬ ‫وخا�صة ما يتعلق منها مب�شكلة‬ ‫ال�ن�ق��ل وع ��دم ال���س�م��اح لدخول‬ ‫ال�شاحنات الأردن �ي��ة والت�شدد‬ ‫املبالغ فيه باملوا�صفات القيا�سية‬ ‫وت�ق�ي�ي��د ح��رك��ة ت�ن�ق��ل التجار‪،‬‬ ‫مو�ضحني �أن الأردن وهيئاته‬ ‫االقت�صادية يف القطاع اخلا�ص‬

‫‪19‬‬

‫ل �ه��م �أول� ��وي� ��ة دائ� �م ��ة يف دعم‬ ‫االقت�صاد الفل�سطيني وتعزيز‬

‫حجم التبادل التجاري ما بني‬ ‫البلدين ب�شتى ال�سبل املمكنة‪،‬‬

‫خ��ا��ص��ة �أن �أذواق امل�ستهلكني‬ ‫يف ك�ل�ا ال �ب �ل��دي��ن ال�شقيقني‬

‫تت�شابه مت��ام �اً‪ ،‬وع�ل��ى خمتلف‬ ‫امل�ستويات‪.‬‬ ‫وق � ��دم ال �� �ص �ي �ف��ي العديد‬ ‫م ��ن امل �ق�ت�رح��ات والتو�صيات‬ ‫ال �ت��ي م��ن ��ش��أن�ه��ا ت�ع��زي��ز �آف ��اق‬ ‫ال�ت�ع��اون ال�ت�ج��اري ب�ين الأردن‬ ‫وفل�سطني‪ ،‬ت��رك��ز �أهمها حول‬ ‫��ض��رورة ال�ضغط على اجلانب‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ل�ت���س�ه�ي��ل حركة‬ ‫ال �ت �ج��ار ورج � ��ال الأع� �م ��ال من‬ ‫و�إىل مناطق ال�سلطة الوطنية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وتب�سيط الأمور‬ ‫ال�ف�ن�ي��ة امل�ت�ع�ل�ق��ة باملوا�صفات‬ ‫وامل �ق��اي �ي ����س امل� �ف ��رو�� �ض ��ة على‬ ‫الب�ضائع وال�سلع الأردنية‪� ،‬إىل‬ ‫جانب قيام اجلانبني الأردين‬ ‫والفل�سطيني بقطاعيه العام‬ ‫واخلا�ص بت�شجيع تبادل الوفود‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة؛ ب �ه��دف جت�سري‬ ‫فجوات االت�صال‪ ،‬واالطالع من‬ ‫كثب على الفر�ص واالمكانيات‬ ‫امل �ت ��اح ��ة ل� ��دى اجل ��ان �ب�ي�ن مبا‬ ‫يف ذل � � ��ك �إق� � ��ام� � ��ة امل � �ع� ��ار�� ��ض‬ ‫التجارية وال�صناعية‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫اال�ستعداد ال�ت��ام لغرفة جتارة‬ ‫ع �م��ان ل�ل�ت�ع��اون وال�ت�ن���س�ي��ق يف‬ ‫�شتى امل �ج��االت املمكنة‪ ،‬مل��ا فيه‬ ‫خ �ي��ر وم �� �ص �ل �ح��ة ال� �ع�ل�اق ��ات‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة ب �ي�ن البلدين‬ ‫ال�شقيقني‪.‬‬

‫مؤسسة أحمد البواب‬ ‫تشارك يف معرض بيتي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شاركت م�ؤ�س�سة احمد البواب ‪-‬املتخ�ص�صة يف �أعمال الديكور‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة واخل��ارج �ي��ة‪ -‬يف م�ع��ر���ض ب�ي�ت��ي ال ��ذي ن�ظ�م�ت��ه نقابة‬ ‫املهند�سني االردن�ي�ين‪ ،‬بالتعاون مع مركز ر�ؤي��ا لتنظيم املعار�ض‬ ‫الذي اقيم يف معر�ض عمان الدويل م�ؤخراً‪ ،‬حيث عر�ضت ال�شركة‬ ‫منتجاتها يف املعر�ض بوا�سطة جناح مميز‪ .‬علماً �أن ال�شركة تقوم‬ ‫ب��أع�م��ال احل ��دادة الداخلية واخل��ارج�ي��ة‪ ،‬وت��وري��د �أخ���ش��اب تركية‬ ‫وغريها من اخلامات والأل��وان املختارة واملطابخ‪ ،‬وجميع �أعمال‬ ‫ال�سيكوريت والألكابوند والأملنيوم‪.‬‬ ‫و�أك ��د م��دي��ر ع��ام امل��ؤ��س���س��ة اح�م��د ال �ب��واب �أن امل��ؤ��س���س��ة تقوم‬ ‫باال�شراف والتن�سيق مع املتعهدين املتخ�ص�صني‪ ،‬وتقوم بتوفري‬ ‫جميع لوازم امل�شروع‪ ،‬باال�ضافة اىل تقدمي ال�صيانة املجانية جلميع‬ ‫ب�ضائعها املوردة من تركيا‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ان امل�ؤ�س�سة ناجحة يف اب ��داع الت�صاميم احلديثة‪،‬‬ ‫وتعتمد على امل�ق��درة يف فهم احتياجات العميل‪ ،‬وحت��وي��ل ر�ؤيته‬ ‫اىل حقيقة مبنية على ار�ض الواقع‪ ،‬حيث �إنّ رغبات العمالء على‬ ‫ر�أ�س قائمة اولويات فريق امل�صممني واملت�شارين يف امل�ؤ�س�سة‪ ،‬الذين‬ ‫يرحبون مب�شاركة العميل يف جميع مراحل الت�صميم‪ ،‬ابتداء من‬ ‫املراحل االولية حتى الت�سليم النهائي‪ ،‬حيث �إنّ فريقاً من امل�صممني‬ ‫املحرتفني م�س�ؤول كليا عن جميع م�ستلزمات الت�صميم والتنفيذ‬ ‫من االلف اىل الياء‪ ،‬لأي م�شروع �سكني او جتاري يف جميع مراحل‬ ‫امل�شروع لتوفري خدمات ا�ستثنائية حتى ت�سليم املفتاح‪.‬‬

‫ديوان املحاسبة ينهي تقريره‬ ‫السنوي لعام ‪2011‬‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أن�ه��ى دي��وان املحا�سبة تقريره ال�سنوي لعام ‪ ،2011‬بانتظار‬ ‫�إحالته على جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الديوان م�صطفى الرباري يف ت�صريح لـ (برتا) �إن‬ ‫عدم �شمول الإرادة امللكية بعقد جمل�س الأمة ن�صا على ت�سلم تقرير‬ ‫الديوان‪ ،‬حال دون ت�سليمه لكن ميكن ملجل�س النواب طلب ت�سلم‬ ‫التقرير‪ .‬وا�شار الرباري اىل �أن الديوان طبع تقريره حول رقابته‬ ‫لأجهزة الدولة للعام ‪ ،2011‬مبينا �أن التقرير لهذا العام بلغ ‪2000‬‬ ‫�صفحة‪ ،‬مقارنة بتقرير عام ‪ 2010‬الذي جتاوز ‪� 1500‬صفحة‪.‬‬ ‫وين�ص الد�ستور على انه ال يجوز ملجل�س النواب مناق�شة �أي‬ ‫ق��ان��ون‪ ،‬او �أي ن�ص مل ين�ص عليه يف الإرادة امللكية لعقد الدورة‬ ‫اال�ستثنائية‪.‬‬ ‫وفقا للد�ستور‪ ،‬ولقانون دي��وان املحا�سبة رقم ‪ 28‬ل�سنة ‪1952‬‬ ‫وتعديالته‪ ،‬ي�صدر الديوان تقريرا اىل جمل�سي االعيان والنواب يف‬ ‫بداية الدورة العادية ملجل�س االمة‪ ،‬يت�ضمن املخالفات والتجاوزات‬ ‫ونتائج �أعماله الرقابية مع اجلهات اخلا�ضعة لرقابته‪.‬‬ ‫ويعد ديوان املحا�سبة تقريره‪ ،‬مبوجب املادة ‪ 119‬من الد�ستور‬ ‫�سنويا ملجل�س النواب عن اجلهات اخلا�ضعة لرقابته‪ ،‬يت�ضمن �آراءه‬ ‫وملحوظاته‪ ،‬وبيان املخالفات املرتكبة وامل�س�ؤولية املرتتبة عليها‪،‬‬ ‫وذلك يف بدء كل دورة عادية‪ ،‬وكلما طلب جمل�س النواب منه ذلك‬ ‫ير�سل رئي�س الديوان ن�سخاً من تقاريره �إىل رئي�س الوزراء ووزير‬ ‫املالية‪ ،‬و�سيكون متاحا على موقع الديوان االلكرتوين للمواطنني‪،‬‬ ‫واجلهات املعنية لالطالع عليه بكل �شفافية‪.‬‬

‫العقوبات تهوي بإنتاج نفط إيران‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫ت�ضطر �إيران حتت وط�أة العقوبات الغربية ال�صارمة �إىل اتخاذ‬ ‫�إجراء م�ؤمل‪ ،‬يتمثل يف �إغالق �آبار يف حقولها النفطية ال�شا�سعة؛ ما‬ ‫دفع الإنتاج �إىل م�ستويات مل يبلغها منذ �أكرث من عقدين‪ ،‬و�أفقد‬ ‫طهران �إيرادات باملليارات‪.‬‬ ‫وجاهدت �إيران لبيع نفطها قبل بدء �سريان حظر �أوروبي يف‬ ‫الأول من يوليو‪ ،‬و�أبقت يف الوقت ذاته على �إنتاجها النفطي عند‬ ‫م�ستويات عالية تتجاوز ‪ 3‬ماليني برميل يوميا‪ ،‬بعد �أن خزنت‬ ‫الكميات غري املطلوبة يف �صهاريج على الرب وناقالت يف البحر‪،‬‬ ‫لكن املبيعات النفطية تراجعت الآن �إىل ن�صف ما كانت عليه قبل‬ ‫عام‪ ،‬كما �أن �أماكن التخزين تكاد تنفد‪ .‬وكمالذ �أخري‪ ،‬جتري �إيران‬ ‫�صيانة «ا�ضطرارية» للمكامن النفطية املتقادمة ‪-‬ح�سبما تقول‬ ‫م�صادر نفطية �إيرانية وغربية‪ -‬وهو ما من �ش�أنه خف�ض الإنتاج‬ ‫�إىل ما دون ثالثة ماليني برميل يوميا‪.‬‬ ‫ولي�س من املتوقع �أن تبوح �إيران بالكثري‪ ،‬فحني بد�أت مبيعات‬ ‫النفط يف الرتاجع يف �آذار؛ ب�سبب القيود التي فر�ضتها الواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة واالحت� ��اد الأوروب � ��ي‪ ،‬مل ت�ق��ر �إي� ��ران �إال يف ح��زي��ران ب�أن‬ ‫�صادراتها انخف�ضت انخفا�ضا كبريا‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫�صباح جديــــــــد‬


‫بايرن ميونيخ يبيع تذاكر مبارياته‬ ‫على ارضه قبل انطالق الدوري‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلن نادي بايرن ميونيخ االملاين �أم�س االربعاء انه باع جميع تذاكر املباريات التي‬ ‫�ستقام على ار�ضه يف ال��دوري االمل��اين لكرة القدم املو�سم املقبل‪ ،‬قبل �شهر ون�صف على‬ ‫انطالق البوند�سليغا‪.‬‬ ‫وهن�أ رئي�س جمل�س ادارة النادي كارل‪-‬هاينت�س رومينيغه هذا النجاح قائال‪« :‬ا�شكر‬ ‫كل امل�شجعني على هذا االهتمام الكبري‪ .‬هذا يظهر ان اداء بايرن جذاب ولديه جمهور‬ ‫كبري»‪.‬‬ ‫ويت�سع ملعب بايرن «اليانز ارينا» لـ‪ 66‬الف متفرج‪ ،‬ومنذ اعتماد امللعب اجلديد‬ ‫ارتفعت عائدات البطاقات‪ ،‬فعلى �سبيل املثال بلغ يف مو�سم ‪ 2011-2010‬رقم اعمال‬ ‫�شركة بايرن ‪0‬ر‪ 290‬مليون يورو‪.‬‬

‫غادر بطولة ك�أ�س العرب بنتائج متوا�ضعة‬

‫الشوط الثالث‬

‫منتخب الشباب ‪ ..‬حلول مفقودة وعقم هجومي واضح‬ ‫ال�سبيل – ثائر م�صطفى‬ ‫غ � � ��ادر م �ن �ت �خ��ب ال�شباب‬ ‫بطولة ك�أ�س العرب من الباب‬ ‫اخل �ل �ف��ي‪ ،‬ب �ع��د �أن ودع مبكرا‬ ‫م ��ن ال � ��دور الأول اث ��ر جمعه‬ ‫نقطتني فقط من «‪ »3‬مباريات‬ ‫خا�ضها‪� ،‬إذ تعادل مع ال�سعودية‬ ‫وال�سودان وخ�سر �أم��ام الكويت‬ ‫ليفقد �أي �أمل له بالت�أهل‪.‬‬ ‫ال �ن �ت��ائ��ج امل �ت��وا� �ض �ع��ة التي‬ ‫��س�ط��ره��ا منتخب ال���ش�ب��اب يف‬ ‫ه ��ذه ال�ب�ط��ول��ة ت�ع�ط��ي مالمح‬ ‫�أن هناك خلال و�ضعفا يف بع�ض‬ ‫الأم� � ��ور ال ب ��د م ��ن معاجلتها‬ ‫يف �أ�� �س ��رع وق ��ت ق �ب��ل الدخول‬ ‫يف املناف�سات الر�سمية التي ال‬ ‫تقبل اخلط�أ‪ ،‬وال بد ل�صاحبها‬ ‫�أن ي� �ك ��ون ج� ��اه� ��زا م� ��ن كافة‬ ‫ال� �ن ��واح ��ي ال �ب��دن �ي��ة والفنية‬ ‫واخل � �ط � �ط � �ي� ��ة وال �ت �ك �ت �ي �ك �ي ��ة‬ ‫والذهنية حتى يحقق الهدف‬ ‫املن�شود يف الو�صول �إىل نهائيات‬ ‫ك��أ���س ال�ع��امل وه��ذا ه��و املطلب‬ ‫الأ�سا�سي‪.‬‬ ‫الكالم هنا ال يغفل امل�ستوى‬ ‫اجل�ي��د ال��ذي ق��دم��ه الالعبون‬ ‫خ�ل�ال امل �ب��اري��ات ال �ث�لاث‪ ،‬لكن‬ ‫هناك حلقة مفقودة يف كيفية‬ ‫�إن �ه��اء ال�ه�ج�م��ات �إىل �أه� ��داف‪،‬‬ ‫حيث تتحدث الأرقام عن نف�سها‬ ‫يف �أن م�ن�ت�خ�ب�ن��ا � �س �ج��ل هدفا‬ ‫واح � ��دا يف م �ب��اري��ات��ه الثالث‪،‬‬ ‫وا� �س �ت �ق �ب �ل��ت � �ش �ب��اك��ه هدفني‪،‬‬ ‫م��ع �أن العبيه و�صلوا منطقة‬ ‫اجلزاء �أكرث من مرة‪.‬‬ ‫اجتهد اجلميع (جهاز فني‪،‬‬ ‫�إداري‪ ،‬الع �ب�ي�ن) وق� ��دم احتاد‬ ‫ك ��رة ال �ق��دم ك��اف��ة الت�سهيالت‬ ‫ال�ل�ازم��ة‪ ،‬ه��دف��ا ل�ل��و��ص��ول �إىل‬ ‫�أب�ع��د نقطة يف ه��ذه البطولة‪،‬‬ ‫دون �أن يحالفهم التوفيق‪ ،‬ذلك‬ ‫ال يعني الف�شل �إط�لاق��ا‪� ،‬إذا ما‬ ‫علمنا �أن بطولة ك��أ���س العرب‬ ‫ا�ستعدادية حت�ضريية يف �إطار‬ ‫ب��رن��ام��ج �أع� ��د م���س�ب�ق��ا‪ ،‬الغاية‬ ‫منه التجهيز املثايل للنهائيات‬

‫املنتخب ال�شاب خرج من البطولة بعد تعادلني وخ�سارة‬

‫الآ�سيوية‪.‬‬ ‫باعتقادي �أن �سقف الطموح‬ ‫ل��دى الالعبني يجب �أن يبقى‬ ‫مرتفعا‪ ،‬وال يهدم جراء مغادرة‬ ‫بطولة م��ن دوره ��ا الأول تقام‬

‫ع�ل��ى �أر� �ض �ن��ا وب�ي�ن جماهرينا‪،‬‬ ‫خا�صة يف ظل معرفتنا امل�سبقة‬ ‫�أن كرة القدم «غدارة» وال ي�ؤمن‬ ‫جانبها ودائ�م��ا ما تكون مليئة‬ ‫باملفاج�أت‪.‬‬

‫عموما ح�صل اجلهاز الفني‬ ‫ل�ل�م�ن�ت�خ��ب ب �ق �ي��ادة «الكابنت»‬ ‫ج �م��ال �أب� ��و ع��اب��د وم�ساعديه‬ ‫على ما يبحثون من معلومات‬ ‫�إ�ضافية‪ ،‬ك�شفت عنها املباريات‬

‫الثالث �أب��رزه��ا معاجلة العقم‬ ‫ال�ه�ج��وم��ي ال��وا� �ض��ح ك��ذل��ك يف‬ ‫امل �ب��اري��ات ال��ودي��ة ال �ت��ي �سبقت‬ ‫م� �ب ��اري ��ات ال �ب �ط��ول��ة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ت �ن��وي��ع احل �ل ��ول الفردية‬

‫واجل�م��اع�ي��ة وع��دم ح�صرها يف‬ ‫�إطار معني غري قابل للتغيري‪.‬‬ ‫كلهم جنوم‬ ‫�أثبت كافة الالعبني الذين‬ ‫� �ش��ارك��وا يف امل �ب��اري��ات الثالث‬ ‫�أنهم جن��وم ف��وق ال�ع��ادة‪ ،‬بحثوا‬ ‫ع ��ن ال �� �س �ب��ل ال�ك�ف�ي�ل��ة يف ر�سم‬ ‫الب�سمة على �شفاه اجلماهري‬ ‫الأردن�ي��ة وحتقيق �إجن��از يذكر‪،‬‬ ‫لكنهم ا�صطدموا باحلظ و�سوء‬ ‫ال�ط��ال��ع يف جميع مبارياتهم‪،‬‬ ‫و�أ� �ض��اع��وا ف��ر��ص��ا ب��اجل�م�ل��ة لو‬ ‫�سجلت ل �ك��ان��وا م��ن املنتخبات‬ ‫ال �ت��ي ح �ق �ق��ت �أع� �ل ��ى ن �ت��ائ��ج يف‬ ‫بطولة ك�أ�س العرب‪.‬‬ ‫امل �ط �ل��وب ن �� �س �ي��ان املرحلة‬ ‫ال���س��اب�ق��ة ب �ك��ل م��ا ح�م�ل�ت��ه من‬ ‫�� �س� �ل� �ب� �ي ��ات‪ ،‬وال �ت��رك� � �ي � ��ز على‬ ‫الإي� �ج ��اب� �ي ��ات ال �ت��ي جنيناها‪،‬‬ ‫حتى نوا�صل امل�سري �إىل الأمام‬ ‫وال�ت�ق��دم ب�خ�ط��وات واث�ق��ة قبل‬ ‫احلدث املهم يف الإمارات‪.‬‬ ‫ح �ت��ى ال ن�ت�ج��اه��ل دور �أي‬ ‫الع��ب ف ��إن البداية م��ن حار�س‬ ‫امل��رم��ى ن��ور ب�ن��ي عطية مرورا‬ ‫باملدافعني مهند خري اهلل وعامر‬ ‫�أب��و ه�ضيب وم�ن��ذر رج��ا وعلي‬ ‫يا�سر و�إح���س��ان ح ��داد‪ ،‬والعبي‬ ‫ال��و��س��ط رج��ائ��ي ع��اي��د و�سمري‬ ‫رج��ا و�أحمد العي�ساوي و�أحمد‬ ‫�سريوة واملهاجمني معاذ حممود‬ ‫وليث الب�شتاوي ‪ ،‬ي�ضاف �إليهم‬ ‫البدالء مو�سى الزعبي وعا�صم‬ ‫ال�ق���ض��اة جميعهم ك��ان��وا على‬ ‫ق��در ع��ال م��ن امل���س��ؤول�ي��ة‪ ،‬وهم‬ ‫ع��اق��دو ال �ع��زم ع�ل��ى التعوي�ض‬ ‫يف املناف�سات املقبلة عن طريق‬ ‫ال �ت �ح �� �ض�ير اجل� � ��دي وال� �ق ��وي‬ ‫لإظ � �ه� ��ار امل �� �س �ت��وى احلقيقي‬ ‫واملتطور للكرة الأردنية‪.‬‬ ‫وال يفوتنا ذك��ر الالعبني‬ ‫املهاجم ب�لال قويدر والظهري‬ ‫الأمي � � � � � ��ن ي� ��و� � �س� ��ف رائ � � � � ��د ملا‬ ‫��س�ي�ق��دم��ون م��ن �إ� �ض��اف��ة فنية‬ ‫كبرية يف النهائيات الآ�سيوية‪،‬‬ ‫خا�صة �أن�ه��م غ��اب��وا ع��ن بطولة‬ ‫ك�أ�س العرب لأ�سباب خا�صة‪.‬‬

‫تونس تواجه العراق‬ ‫واملغرب تصطدم بسوريا بحثا عن التأهل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يلتقي املنتخب التون�سي يف ال�سابعة م�ساء اليوم‬ ‫اخلمي�س ن�ظ�يره ال �ع��راق يف م �ب��اراة جتمعهما على‬ ‫ا�ستاد عمان ال��دويل يف ختام لقاءات اجلولة الثالثة‬ ‫والأخ�ي�رة للمجموعة الثالثة لبطولة ك�أ�س العرب‬ ‫لل�شباب التي ي�ست�ضيفها الأردن بالفرتة من (‪)18-4‬‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وت�ب��دو م��واج�ه��ات ال�ي��وم م�ث�يرة ك��ون املنتخبات‬ ‫الأرب �ع��ة �ستكون مطالبة بتحقيق ال �ف��وز وال �سواه‬ ‫بهدف ال�ت��أه��ل ل�ل��دور ال�ث��اين وبعيدا ع��ن احل�سابات‬ ‫املعقدة وال �سيما �أن لوائح البطولة تن�ص على ت�أهل‬ ‫بطل كل جمموعة من املجموعات الثالث �إىل جانب‬ ‫�أف�ضل ثان عن كافة املجموعات‪.‬‬ ‫ويدخل املنتخب التون�سي املباراة وبجعبته ثالث‬ ‫ن�ق��اط ح�ي��ث ف��از ع�ل��ى امل �غ��رب يف ب��داي��ة امل���ش��وار ‪1-2‬‬ ‫وخ�سر بعدها �أم��ام �سوريا ‪ ،1-0‬فيما ميتلك العراق‬ ‫نقطة واحدة ح�صدها من تعادله مع �سوريا ‪ 2-2‬فيما‬

‫تعر�ض للخ�سارة �أمام املغرب (‪.)2-1‬‬ ‫�إىل ذل ��ك ي�ل�ت�ق��ي ب ��ذات ال�ت��وق�ي��ت وع �ل��ى ا�ستاد‬ ‫امللك عبداهلل الثاين بالقوي�سمة املنتخبني املغربي‬ ‫وال�سوري‪ ،‬وتبدو املواجهة مثرية يف ظل تكاف�ؤ موازين‬ ‫القوى لدى اجلانبني‪.‬‬ ‫وي��دخ��ل امل�ن�ت�خ��ب ال �� �س��وري م�ت���ص��در املجموعة‬ ‫امل�ب��اراة بر�صيد �أرب��ع نقاط ح�صدها من تعادله مع‬ ‫العراق يف بداية امل�شوار ‪ 2-2‬ليفوز بعدها على تون�س‬ ‫ب�ه��دف ث�م�ين‪ ،‬فيما ميتلك املنتخب امل�غ��رب��ي ثالث‬ ‫نقاط ح�صدها من فوزه على العراق ‪ 1-2‬وخ�سارته يف‬ ‫بداية امل�شوار �أمام تون�س ‪.2-1‬‬ ‫وك��ان املنتخب ال�سعودي �أول املنتخبات املت�أهلة‬ ‫بعد الفوز الكبري ال��ذي حققه الثالثاء على نظريه‬ ‫الكويتي ‪ 1-4‬فيما ودع املنتخب ال��وط�ن��ي البطولة‬ ‫ر��س�ي�م��ا ب�ع��دم��ا ع�ج��ز ع��ن حتقيق ول��و ف��وز واح ��د يف‬ ‫لقاءاته الثالثة املا�ضية حيث تعادل مع ال�سعودية‬ ‫‪ 1-1‬وخ�سر �أم��ام الكويت ‪ 0-1‬وت�ع��ادل م��ع ال�سودان‬ ‫�سلبيا بدون �أهداف‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬خالد الق�ضاة‬ ‫موفد احتاد االعالم الريا�ضي‬ ‫يغادر اليوم اىل العا�صمة االوزبكية ط�شقند‬ ‫وفد احتاد الكراتيه للم�شاركة بطولة ا�سيا احلادية‬ ‫ع�شرة للرجال والثانية ع�شرة لل�شباب والنا�شئني‪،‬‬ ‫التي ت�ستمر نزاالتها حتى الثالثاء القادم‪.‬‬ ‫وي� ��ر�أ�� ��س ال ��وف ��د رئ �ي ����س االحت� � ��اد م‪ .‬معني‬ ‫الفاعوري وي�ضم خملد خ�شمان اداريا‪ ،‬املدربني‪:‬‬ ‫ابراهيم ابوالعظام‪� ،‬شادي النجار‪ ،‬عامر ابوعفيفة‬ ‫واحل �ك �م�ين ‪:‬جم� ��دي احل �م �� �ص��ي‪ ،‬وب�ث�ي�ن��ة �صالح‬ ‫واىل جانب موفد احتاد االع�لام الريا�ضي خالد‬ ‫الق�ضاة‪ ،‬والالعبيني‪:‬‬ ‫منتخب ال��رج��ال‪ :‬م��ازن لولح ب��وزن ‪ 60‬كغم‪،‬‬ ‫ح ��امت دوي ��ك ‪ 67‬ك �غ��م‪ ،‬حم�م��د ال��ري �ف��ي ‪ 75‬كغم‪،‬‬ ‫املعت�صم باهلل خري ‪ 84‬كغم‪ ،‬احمد ن�ش�أت فوق ‪84‬‬

‫كغم‪.‬‬ ‫منتخب ال�شباب‪ :‬نور ابو�صالح وزن فوق ‪59‬‬ ‫كغم‪ ،‬ره��ام اب��و غزالة وزن ‪ 53‬كغم‪ ،‬عبدالرحمن‬ ‫م�صاطفة ‪ 55‬كغم‪ ،‬وليد خ�ضر وزن ‪ ،68‬كغم مفيد‬ ‫ال�ع��زب وزن ‪ 61‬ك�غ��م‪ ،‬علي يعقوب وزن ‪ 76‬كغم‪،‬‬ ‫ايفيلني الدعدع وزن ‪ 59‬كغم‪.‬‬ ‫منتخب النا�شئني‪ :‬ه��دى جرب وزن ف��وق ‪59‬‬ ‫كغم‪ ،‬نبيل ال�شوبكي ‪ 57‬كغم‪.‬‬ ‫وي� ��أم ��ل االحت � ��اد م ��ن م �� �ش��ارك �ت��ه بالبطولة‬ ‫موا�صلة العرو�ض اجليدة التي ظهرت بها الكراتيه‬ ‫االردنية على �صعيد القارة اال�سيوية‪ ،‬وكان اخرها‬ ‫حلول املنتخب الوطني باملركز الثالث يف بطولة‬ ‫غرب ا�سيا التي ا�ست�ضافتها مدينة جدة ال�سعودية‬ ‫ال�شهر املا�ضي بعد ان ح�صد العبوه ميدالية ذهبية‬ ‫واحدة وف�ضيتني وبرونزيتني‪ ،‬كما احرز منتخب‬ ‫ال�شباب خ�لال م�شاركته يف بطولة ك��أ���س العامل‬

‫أين التنسيق؟!‬ ‫تبدو عمان ه��ذه الأي ��ام حمطة حتظى باهتمام ومتابعة‬ ‫الريا�ضيني العرب من �أق�صى املحيط �إىل �أق�صى اخلليج‪.‬‬ ‫مالعبنا الأردن �ي��ة حتتفي الأي��ام ب�سل�سلة م��ن الن�شاطات‬ ‫والبطوالت وال��دورات الريا�ضية والقارية‪ ..‬من قبيل بطولة‬ ‫غرب �آ�سيا للجود‪ ،‬بطولة غرب �آ�سيا للمبارزة‪ ،‬بطولة الأندية‬ ‫العربية للكرة ال�ط��ائ��رة ال�شاطئية‪ ،‬بطولة الأن��دي��ة العربية‬ ‫للكيك بوك�سنج‪ ،‬بطولة ك�أ�س العرب لل�شباب لكرة القدم‪ ،‬بطولة‬ ‫ع�م��ان ال��دول�ي��ة للتن�س‪ ..‬ه��ذا ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن �سل�سلة �أخ ��رى من‬ ‫االجتماعات وامل�ؤمترات الريا�ضية من قبيل اجتماعات احتاد‬ ‫غرب �آ�سيا لكرة القدم وم�ؤمتر الإبداع الريا�ضي وم�ؤمتر �شباب‬ ‫العوا�صم العربية‪.‬‬ ‫جميل �أن تكون عمان حمطة ملثل هذه الأن�شطة العربية‬ ‫وال�ق��اري��ة‪ ..‬ولكن الأجمل �أال يكون هناك تعار�ض يف مواعيد‬ ‫و�أم��اك��ن ه��ذه الأن�شطة‪ ..‬ما يخلق حالة من االرت�ب��اط يف كل‬ ‫املجاالت‪.‬‬ ‫يف تقديري �أننا مدعون ويف �أق��رب فر�صة ممكنة لت�شكيل‬ ‫جلنة تن�سيق عليا على امل�ستوى ال��ري��ا��ض��ي وال�شبابي تعمل‬ ‫على تن�سيق واخ�ت�ي��ار امل��واع�ي��د املنا�سبة ال�ست�ضافة الأحداث‬ ‫والن�شاطات الريا�ضية وال�شبابية العربية‪ ..‬والقارية وغريها‪..‬‬ ‫خا�صة مع ما تعانيه ريا�ضتنا من حمدودية يف ع��دد املالعب‬ ‫وال�صاالت الريا�ضية‪.‬‬ ‫�أدع ��و اللجنة الأومل�ب�ي��ة واملجل�س الأع �ل��ى لل�شباب وكافة‬ ‫اجلهات ذات ال�صلة واالخت�صا�ص للتنبه �إىل �أهمية وجود جلنة‬ ‫تن�سيق عليا للأحداث الريا�ضية وال�شبابية و�أدعو �إىل موا�صلة‬ ‫االنفتاح عربياً وقارياً ودولياً ال�ست�ضافة املزيد من الأحداث‬ ‫الريا�ضية وال�شبابية‪ ..‬يف ظروف و�أوقات مثالية‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫تعاون وثيق بني اللجنة األوملبية‬ ‫ومؤسسة اإلذاعة والتلفزيون‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د الزميل رم�ضان ال��روا��ش��دة مدير ع��ام م�ؤ�س�سة الإذاعة‬ ‫والتلفزيون حر�ص التلفزيون الأردين على مواكبة كافة �أن�شطة‬ ‫اللجنة الأوملبية الأردن�ي��ة وكافة الأح��داث الريا�ضية وال�شبابية‬ ‫الأردنية‪ ..‬م�شيداً بالقفزة النوعية التي حققتها اللجنة الأوملبية‬ ‫على امتداد ال�سنوات املا�ضية برئا�سة وتوجيهات ومتابعة الأمري‬ ‫في�صل بن احل�سني‪.‬‬ ‫وبح�سب الزميل حممد قدري ح�سن مدير الربامج الريا�ضية‬ ‫يف التلفزيون الأردين ف�إن مدير عام م�ؤ�س�سة الإذاعة والتلفزيون‬ ‫ا�ستقبل يف مكتبه �أم ����س د‪� � .‬س��اري ح �م��دان ن��ائ��ب رئ�ي����س اللجنة‬ ‫الأوملبية حيث مت بحث �أوجه التعاون امل�ستقبلي بني م�ؤ�س�سة الإذاعة‬ ‫والتلفزيون واللجنة الأوملبية ملا فيه �صالح الريا�ضة الأردنية كما‬ ‫مت االتفاق على بع�ض الأم��ور التي من �ش�أنها ت�سليط املزيد من‬ ‫الأ�ضواء على امل�شاركة الأردنية املقبلة يف �أوملبياد لندن اعتبارا من‬ ‫نهاية ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫من جهته �أ�شاد د‪� .‬ساري حمدان باجلهود الكبرية ا��تي يبذلها‬ ‫التلفزيون الأردين يف مواكبة ومتابعة كافة �أن�شطة اللجنة الأوملبية‬ ‫داخل وخارج اململكة معرباً عن تقدير �أ�سرة اللجنة الأوملبية للجهود‬ ‫التي اثمرت عن اطالق قناة االردن الريا�ضية قريباً لتكون قناة كل‬ ‫الريا�ضيني وكل الألعاب‪.‬‬

‫القاضي يتوىل رئاسة نادي الجزيرة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫توىل ع�ضو جمل�س �إدارة نادي اجلزيرة فرا�س القا�ضي مهمة‬ ‫رئا�سة النادي‪ ،‬بعد ا�ستقالة �سمري من�صور من الرئا�سة‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو جمل�س االدارة مازن الزغري لــ(برتا)‪ ،‬ان االدارة‬ ‫ال�ت�ق��ت �أم ����س امل���س��ؤول�ين ع��ن � �ش ��ؤون االن��دي��ة يف املجل�س االعلى‬ ‫لل�شباب‪ ،‬حيث متت مناق�شة ا�ستقالة من�صور من رئا�سة النادي‪،‬‬ ‫وت�سمية القا�ضي لتويل هذه املهمة‪.‬‬ ‫وكان �سمري من�صور قد تقدم با�ستقالته ر�سميا من رئا�سة نادي‬ ‫اجلزيرة ب�سبب ظروف عمله يف اخلارج‪.‬‬

‫املنتخب ال�سوري الأقرب �إىل ن�صف النهائي‬

‫وفد الكراتية يغادر اليوم‬ ‫إىل اوزبكستان للمشاركة ببطولة آسيا‬ ‫لل�شباب والنا�شئني التي اختتمت اال�سبوع املا�ضي‬ ‫يف اليونان ميدالية ف�ضية وخم�س برونزيات‪.‬‬ ‫واعلنت معظم دول ا�سيا ومن �ضمنها ايران‬ ‫وفيتنام وكازاخ�ستان وال�ي��اب��ان وال�صني‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫ل�ل��دول��ة امل�ست�ضيفة م�شاركتها بكامل ابطالها‪،‬‬ ‫ما يدل على ان املناف�سة �ستكون على ا�شدها بني‬ ‫ابطال ا�سيا لل�صعود على من�صات التتويج‪.‬‬ ‫وب� �ي ��دو ان ف��ر� �ص��ة ج �م �ي��ع الع �ب��ي املنتخب‬ ‫بتحقيق ن�ت��ائ��ج طيبة مت�ساوية ن�ظ��را لربنامج‬ ‫اال��س�ت�ع��داد ال��ذي و�ضعه احت��اد اللعبة ا�ستعدادا‬ ‫للبطولة‪ ،‬مع اف�ضلية للمعت�صم باهلل خري ومازن‬ ‫لولح وحممد الطريفي وح��امت ال��دوي��ك وقفا ملا‬ ‫ذكره اجلهاز التدريبي للمنتخب‪.‬‬ ‫وتعقد اللجنة الفنية للبطولة اجتماعا م�ساء‬ ‫غد اجلمعة بح�ضور مندوبي الدول امل�شاركة‪ ،‬التي‬ ‫من املتوقع ان ي�صل عددها اىل ‪ 30‬دول��ة ملناق�شة‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫تعليمات البطولة واج ��راء ال�ق��رع��ة‪ ،‬فيما يعقد‬ ‫جمل�س ادارة االحت ��اد اال��س�ي��وي اج�ت�م��اع��ه بذات‬ ‫التوقيت‪.‬‬ ‫وتتفتح البطولة ر�سميا ال�سبت املقبل الذي‬ ‫�ستقام فيه مناف�سات بطولة النا�شئني‪ ،‬وبطولة‬ ‫ال�شباب االحد‪ ،‬فيما مت تخ�صي�ص االثنني لبطولة‬ ‫الكبار والثالثاء القادم ملناف�سات بطولة الفتال‬ ‫اجلماعي والكاتا‪.‬‬ ‫ومن جهة اخرى‪ ،‬يختتم اليوم احلكام جمدي‬ ‫احلم�صي وابراهيم ابو العظام وبثينة �صالح الذين‬ ‫غ ��ادروا عمان االث�ن�ين املا�ضي م�شاركتهم بدورة‬ ‫احلكام اال�سيوية والتي نظمها االحت��اد اال�سيوي‬ ‫ق �ب��ل ان �ط�ل�اق ال �ب �ط��ول��ة ب��ال�ع��ا��ص�م��ة االوزبكية‬ ‫ط�شقند وا�شتملت على حما�ضرات نظرية وعملية‬ ‫وتناولت كذلك التعديالت التي طر�أت على قانون‬ ‫اللعبة‪.‬‬

‫فريق املنطقة الشرقية بطل لبطولة‬ ‫القوات املسلحة لكرة الطاولة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ظ�ف��ر ف��ري��ق امل�ن�ط�ق��ة الع�سكرية ال���ش��رق�ي��ة ب�ب�ط��ول��ة القوات‬ ‫امل�سلحة بكرة الطاولة‪ ،‬بعد ف��وزه يف النهائي على فريق املنطقة‬ ‫الع�سكرية ال�شمالية ‪ ،1-3‬يف ختام مباريات البطولة التي نظمها‬ ‫االحتاد الريا�ضي الع�سكري يف �صالته الريا�ضية‪.‬‬ ‫ويلتقي عند ال�ساعة العا�شرة من �صباح اليوم فريقا املنطقة‬ ‫الع�سكرية ال�شرقية مع �سالح اجل��و يف لقاء ا�ستعرا�ضي لتتويج‬ ‫البطل‪ ،‬حيث �سي�صار بعدها �إىل تتويج فريق املنطقة الع�سكرية‬ ‫ال�شرقية بالبطولة‪ ،‬فيما �سيقام على هام�ش اخلتام اقامة مباراة‬ ‫اعتزال وتكرمي العب املنطقة ال�شرقية عمر الزغول‪.‬‬ ‫وبهذه النتائج حل فريق املنطقة الع�سكرية ال�شمالية و�صيفا‪،‬‬ ‫وفريق فرقة امللك عبداهلل الثاين املدرعة الثالثة باملركز الثالث‬ ‫و�سالح اجلو باملركز الرابع‪ ،‬واملنطقة الع�سكرية الو�سطى باملركز‬ ‫اخلام�س‪ ،‬واملنطقة الع�سكرية اجلنوبية باملركز ال�ساد�س‪.‬‬

‫لوبيز إىل سمبدوريا معارا‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انتقل املهاجم االرجنتيني ماك�سي لوبيز بعقد اعارة من كاتانيا‬ ‫االيطايل اىل �سمبدوريا ملو�سم واحد‪ ،‬بح�سب ما ذكر االول يف بيان‪.‬‬ ‫وام�ضى لوبيز (‪ 28‬عاما) نهاية املو�سم املا�ضي معارا اىل ميالن‬ ‫و�صيف الدوري حيث خا�ض ‪ 8‬مباريات �سجل خاللها هدفني‪.‬‬ ‫وجاء يف البيان‪« :‬مت التو�صل اىل اتفاق بني �سمبدرويا وكاتانيا‪.‬‬ ‫�ست�صبح ال�صفقة ر�سمية ل��دى اجتياز ال�لاع��ب الفح�ص الكبي‪.‬‬ ‫�سينتقل ماك�سي لوبيز من كاتانيا اىل �سمبدوريا لفرتة موقتة»‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫أوملبياد لندن ‪2012‬‬ ‫‪ 7/27‬إىل ‪8/12‬‬

‫برشم والعطية يحمالن آمال القطريني‬ ‫الدوحة‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي �ع �ل��ق ال �ق �ط ��ري ��ون �آم � ��اال‬ ‫على العداء معتز عي�سى بر�شم‬ ‫والرامي نا�صر العطية لتدوين‬ ‫ا�سم بالدهم يف جدول ميداليات‬ ‫دورة االلعاب االوملبية التي تقام‬ ‫يف لندن من ‪ 27‬اجلاري حتى ‪12‬‬ ‫�آب املقبل‪.‬‬ ‫وت �� �ش��ارك ق�ط��ر يف اوملبياد‬ ‫ل � �ن� ��دن ب� ��وف� ��د ي� �ت� ��أل ��ف م� ��ن ‪8‬‬ ‫ريا�ضيني و‪ 4‬ريا�ضيات (بهية‬ ‫احل� �م ��د ون � ��ور امل ��ال� �ك ��ي ون ��دى‬ ‫عركجي و�آية جمدي)‪.‬‬ ‫وتنح�صر امل�شاركة القطرية‬ ‫يف ارب � ��ع ال� �ع ��اب ه ��ي الرماية‬ ‫والعاب القوى وال�سباحة وكرة‬ ‫الطاولة‪.‬‬ ‫والريا�ضيون‬ ‫والريا�ضيات هم‪:‬‬ ‫ الرماية‪ :‬نا�صر العطية‬‫(ال� ��� �س� �ك� �ي ��ت)‪ ،‬را� � �ش� ��د العذبة‬ ‫(دب� � ��ل ت � � � ��راب)‪ ،‬ب �ه �ي��ة احلمد‬ ‫(البندقية)‬ ‫ العاب القوى‪ :‬نور املالكي‬‫(‪ 100‬م)‪ ،‬حمزة دريو�ش وحممد‬ ‫القرين (‪ 1500‬م)‪ ،‬حممد عبده‬ ‫بخيت (ماراثون)‪ ،‬معتز عي�سى‬ ‫بر�شم (الوثب العايل)‪ ،‬م�صعب‬ ‫عبد الرحمن بلة (‪ 800‬م)‬ ‫ �سباحة ح ��رة‪ :‬ن��دى وفا‬‫عركجي واحمد غيث العطاري‬ ‫ ك � � ��رة ال� � �ط � ��اول � ��ة‪� :‬آي � ��ة‬‫جمدي‬ ‫وه � ��ي امل� � ��رة االوىل التي‬ ‫ت�شارك فيها امل��ر�أة القطرية يف‬ ‫دورة االلعاب االوملبية‪ ،‬علما �أن‬ ‫بهية احلمد كانت خا�ضت عام‬ ‫‪ 2010‬غمار الن�سخة االوىل من‬ ‫اوملبياد ال�شباب يف �سنغافورة‪.‬‬ ‫وي � ��أم� ��ل ال� �ق ��ائ� �م ��ون على‬ ‫ال��ري��ا��ض��ة القطرية يف حتقيق‬ ‫اجن� � � � ��ازات مم ��اث� �ل ��ة مل� ��ا حتقق‬ ‫يف اومل �ب �ي��ادي ب��ر��ش�ل��ون��ة ‪1992‬‬ ‫و� �س �ي��دين ‪ 2000‬ع �ن��دم��ا حقق‬ ‫ال� �ع ��داء حم �م��د � �س �ل �ي �م��ان اول‬ ‫ميدالية لقطر بح�صوله على‬ ‫ب��رون��زي��ة ��س�ب��اق ‪ 1500‬م�تر يف‬ ‫بر�شلونة‪ ،‬وال��رب��اع ا�سعد �سيف‬ ‫ا�سعد برونزية يف رف��ع االثقال‬ ‫لوزن ‪ 105‬كيلوغرام يف �سيدين‪.‬‬ ‫وي � �ح � �م� ��ل م� �ع� �ت ��ز ب ��ر� �ش ��م‬ ‫�صاحب ذهبية بطولة العامل‬ ‫لل�شباب ‪ 2010‬يف الوثب العامل‬ ‫وال��رام��ي نا�صر العطية �آمال‬ ‫ال��ري��ا��ض��ة القطرية يف حتقيق‬ ‫ميدالية يف لندن‪.‬‬ ‫وحقق معتز ذهبية العامل‬ ‫لل�شباب يف كندا ‪ 2010‬م�سجال‬ ‫‪30‬ر‪ 2‬م‪ ،‬وه��و اي�ضا بطل �آ�سيا‬ ‫‪ 2011‬يف اليابان م�سجال ‪35‬ر‪2‬‬ ‫م‪ ،‬وح�ق��ق ذهبية دورة االلعاب‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ب��ال��دوح��ة يف كانون‬ ‫االول املا�ضي رغم انه رقم كان‬ ‫اقل من املتوقع (‪27‬ر‪ 2‬م) لكنه‬

‫بعثة مبسطة للصني‬ ‫لكن مدججة بأصحاب االلقاب‬ ‫بكني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعلنت ال�صني عن بعثة ت�ضم‬ ‫‪ 396‬ريا�ضيا وريا�ضية للم�شاركة‬ ‫يف دورة االلعاب االوملبية ال�صيفية‬ ‫التي تنطلق نهاية ال�شهر احلايل‬ ‫يف ل� �ن ��دن‪ ،‬وه� ��ي ب �ع �ث��ة مب�سطة‬ ‫مقارنة مع التي ت�صدرت ترتيب‬ ‫امليداليات يف الن�سخة االخرية يف‬ ‫بكني ‪.2008‬‬ ‫و��ض�م��ت البعثة ‪ 29‬ريا�ضيا‬ ‫من حملة امليداليات الذهبية عام‬ ‫‪� 2008‬سي�سعون للمحافظة على‬ ‫هيبتهم االوملبية‪.‬‬ ‫و�� �ش� �ج ��ع وزي � � ��ر ال ��ري ��ا� �ض ��ة‬ ‫ل�ي��و بينغ ال��ري��ا��ض�ي�ين للحفاظ‬ ‫ع�ل��ى م���س�ت��واه��م ب ��دون الغو�ص‬ ‫يف ت ��وق� �ع ��ات م� �ف ��رط ��ة‪« :‬عمل‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ون يف خم�ت�ل��ف انحاء‬ ‫العامل لاللعاب وهم متعط�شون‬ ‫الح� ��راز امل �ي��دال �ي��ات‪ ...‬ي�ج��ب ان‬ ‫نحارب على كل ميدالية ذهبية»‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ال �� �ص �ي��ت ت�صدرت‬ ‫الرتتيب ال�ع��ام للميداليات عام‬ ‫‪ 2008‬باحرازها ‪ 51‬ذهبية‪ ،‬عندما‬ ‫�شاركت ببعثة قيا�سية �ضمت ‪639‬‬ ‫ريا�ضيا وريا�ضية‪.‬‬ ‫وح �� �ص��دت ال �� �ص�ين ‪ 38‬من‬ ‫الذهابيات ال�ـ‪ 51‬يف كرة الطاولة‬

‫الرامي نا�صر العطية‬

‫ك��ان كافيا ل��ه ل�ضمان الت�أهل‬ ‫اىل االلعاب االوملبية‪.‬‬ ‫ام� ��ا ن��ا� �ص��ر ال �ع �ط �ي��ة فهو‬ ‫بطل ا�سيا يف مناف�سات ال�سكيت‬ ‫التي اقيمت بالدوحة يف كانون‬ ‫ال� �ث ��اين امل��ا� �ض��ي وال� �ت ��ي حجز‬ ‫عربها بطاقته اىل لندن اي�ضا‬ ‫حمققا نتيجة اكرث من رائعة‪.‬‬ ‫وجنح العطية يف البطولة‬ ‫اال� �س �ي��وي��ة يف م �ع��ادل��ة الرقم‬ ‫ال �ع��امل��ي وحت�ق�ي��ق رق ��م �آ�سيوي‬ ‫ج��دي��د ب��إ��ص��اب��ة ‪ 150‬طبقا من‬ ‫ا�صل ‪.150‬‬ ‫والعطية هو بطل الراليات‬ ‫املعروف الذي توج بلقب بطولة‬ ‫ال�شرق االو�سط �سبع مرات‪ ،‬كما‬ ‫ان��ه حقق اجن ��ازا عربيا للمرة‬ ‫االوىل ب�ف��وزه بلقب رايل دكار‬ ‫لفئة ال�سيارات عام ‪.2010‬‬ ‫ول �ل �م �� �ص��ادف��ة‪ ،‬ف� ��ان جناح‬ ‫العطية با�صابة ‪ 150‬طبقا من‬ ‫‪ 150‬ج��اء بعد اي��ام قليلة فقط‬ ‫من فقدانه لقبه يف رايل داكار‬ ‫م�ط�ل��ع ه ��ذا ال� �ع ��ام‪ ،‬اذ ا�ضطر‬ ‫اىل االن���س�ح��اب ب�سبب اعطال‬ ‫ميكانيكية يف �سيارته‪.‬‬ ‫وتقدم العطية يف البطولة‬ ‫اال�سيوية على راميني عربيني‬

‫�آخ��ري��ن حجزا بطاقتيهما اىل‬ ‫اومل �ب �ي��اد ل �ن��دن ه �م��ا الكويتي‬ ‫عبداهلل الر�شيدي (‪ 147‬طبقا)‪،‬‬ ‫واالم ��ارات ��ي ال���ش�ي��خ ��س�ع�ي��د �آل‬ ‫مكتوم الثالث (‪.)146‬‬ ‫كما ق��اد العطية قطر مع‬ ‫زميليه را�شد العذبة (ي�شارك‬ ‫م �ع��ه يف ل �ن��دن ل �ك��ن يف الدبل‬ ‫ت��راب) وم�سعود العذبة ذهبية‬ ‫للفوز بذهبية الفرق يف م�سابقة‬ ‫ال�سكيت يف البطولة اال�سيوية‬ ‫بر�صيد ‪ 362‬نقطة‪ ،‬امام الكويت‬ ‫الثانية (‪ ،)361‬يف حني تقا�سمت‬ ‫االمارات وال�صني املركز الثالث‬ ‫(‪ 359‬نقطة)‪.‬‬ ‫وع� � �ل � ��ق رئ � �ي � ��� ��س االحت � � ��اد‬ ‫القطري للرماية حممد الغامن‬ ‫على اجناز العطية قائال «حقق‬ ‫العطية رقما عامليا با�صابة ‪150‬‬ ‫طبقا م��ن ‪ 150‬وان �ت��زع بطاقة‬ ‫الت�أهل اىل اوملبياد لندن»‪.‬‬ ‫ام ��ا ال�ع�ط�ي��ة ف �ق��ال ب ��دوره‬ ‫«ان ��ا �سعيد ج��دا ل�ه��ذا االجناز‬ ‫ال�ك�ب�ير خ��ا��ص��ة وان �ن��ي ت�أهلت‬ ‫اىل االومل�ب�ي��اد للمرة اخلام�سة‬ ‫يف م���س�يرت��ي»‪ ،‬م�ضيفا «العاب‬ ‫ل �ن��دن �ست�شهد مناف�سة قوية‬ ‫ل�ل�غ��اي��ة ب�ي�ن ك��اف��ة ال ��رم ��اة من‬

‫جميع ال��دول و�آم��ل يف ان احرز‬ ‫ميدالية فيها»‪.‬‬ ‫وتربز الرامية بهية احلمد‬ ‫اي�ضا والتي �شاركت يف البطولة‬ ‫العربية العا�شرة يف اذار املا�ضي‬ ‫ون��ال��ت م��ع امل�ن�ت�خ��ب القطري‬ ‫امليدالية الف�ضية لفئة البندقية‬ ‫الهوائية (‪ 10‬امتار)‪ ،‬كما برزت‬ ‫اي�ضا يف ال ��دورة العربية التي‬ ‫احت�ضنتها ال��دوح��ة يف كانون‬ ‫االول امل��ا��ض��ي واح ��رزت خم�س‬ ‫م� �ي ��دال� �ي ��ات (ث �ل ��اث ذهبيات‬ ‫وف�ضيتان)‪.‬‬ ‫وتن�شط امل�شاركة القطرية‬ ‫يف ف �ئ��ة ال �� �س �ي ��دات يف االون � ��ة‬ ‫االخ � � � �ي � � ��رة‪ ،‬ح � �ي� ��ث ح� ��� �ص ��دت‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ات ال �ق �ط��ري��ات ‪32‬‬ ‫م �ي��دال �ي��ة يف ال� � ��دورة العربية‬ ‫منها ‪ 8‬ذهبيات‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ال��دوح��ة تقدمت‬ ‫ال� �س �ت �� �ض��اف��ة دورة االل � �ع ��اب‬ ‫االومل �ب �ي��ة ع��ام��ي ‪ 2016‬و‪2020‬‬ ‫ل�ك�ن�ه��ا مل ت��وف��ق يف امل��رت�ي�ن يف‬ ‫اكمال ال�سباق‪ ،‬فذهبت االوىل‬ ‫اىل ري��و دي ج��ان�يرو والثانية‬ ‫حتدد العام املقبل‪.‬‬ ‫واع � �ت �ب�ر خ �ل �ي��ل ابراهيم‬ ‫اجل��اب��ر م��دي��ر �إدارة ال�ش�ؤون‬

‫الريا�ضية يف اللجنة الأوملبية‬ ‫ال�ق�ط��ري��ة ورئ�ي����س ال�ب�ع�ث��ة اىل‬ ‫ل� �ن ��دن ان «اال� � �س � �ت � �ع� ��دادات يف‬ ‫م��راح�ل�ه��ا االخ�ي�رة وان الوفد‬ ‫�سيتوجه اىل لندن يف ‪ 17‬اجلاري‬ ‫للم�شاركة يف االوملبياد»‪.‬‬ ‫وتابع «اال�ستعدادات جرت‬ ‫ب�شكل ج�ي��د يف جميع االلعاب‬ ‫وعلى اعلى م�ستوى ونتمنى ان‬ ‫ت�ك��ون لنا كلمة يف ل�ن��دن ‪2012‬‬ ‫وان نحقق ان�ت���ص��ارات ونتائج‬ ‫ج�ي��دة خا�صة يف ال�ع��اب القوى‬ ‫والرماية»‪.‬‬ ‫ومت �ن��ى اجل��اب��ر «التوفيق‬ ‫لالعبات القطريات امل�شاركات‬ ‫يف االومل �ب �ي��اد ل �ل �م��رة االوىل»‪،‬‬ ‫م�ضيفا «لقد مت اعدادهن ب�شكل‬ ‫ج�ي��د م��ن اج��ل ال�ظ�ه��ور اجليد‬ ‫يف اول م���ش��ارك��ة ل�ه��ن بالدورة‬ ‫االوملبية»‪.‬‬ ‫وا�شار اىل «�صعوبة التوقع‬ ‫مب ��ن � �س �ي �ح �ق��ق م �ي ��دال �ي ��ات يف‬ ‫البعثة ال�ق�ط��ري��ة‪ ،‬فامل�شاركون‬ ‫من جميع دول العامل ا�ستعدوا‬ ‫جيدا بالت�أكيد ويف النهاية نحن‬ ‫ن�ت�م�ن��ى ان ي�ح��ال��ف ريا�ضيينا‬ ‫ال �ت��وف �ي��ق ب�ت�ح�ق�ي��ق ميداليات‬ ‫لقطر»‪.‬‬

‫والبادمنتون والغط�س والرماية‬ ‫واجل�م�ب��از ورف��ع االث �ق��ال‪ ،‬اي يف‬ ‫الريا�ضات التي �سيطرت عليها‬ ‫ال�صني طويال‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن يف ل � �ن� ��دن‪� ،‬ستبحث‬ ‫ال�صني عن املناف�سة يف الريا�ضات‬ ‫ال �ع��ري �ق��ة ع �ل��ى غ� ��رار ال�سباحة‬ ‫والعاب القوى‪.‬‬ ‫وت �ن �� �ص��ب ال� �ت ��وق� �ع ��ات على‬ ‫��س��ان ي��ان��غ ك��ي ي�صبح اول بطل‬ ‫�صيني لدى الرجال يف م�سابقات‬ ‫ال�سباحة‪.‬‬ ‫و�سحق �سون رقم اال�سرتايل‬ ‫غ��ران��ت هاكيت يف �سباق ‪ 1500‬م‬ ‫العام املا�ضي وهو م�صنف اول يف‬ ‫�سباقات ‪ 400‬و‪ 800‬و‪ 1500‬م‪.‬‬ ‫و�� �س� �ت� ��� �ش ��ارك يل ن � ��ا التي‬

‫ا�صبحت اول �صينية حترز لقب‬ ‫ب�ط��ول��ة ك�ب�رى ال �ع��ام امل��ا��ض��ي يف‬ ‫روالن غ ��ارو� ��س‪ ،‬ك �م��ا ي�ب�رز من‬ ‫العدائني امل�شاركني ليو ت�سيانغ‬ ‫بطل �سباق ‪ 110‬م حواجز الذي‬ ‫ت�ألق يف اثينا ‪ 2004‬عندما احرز‬ ‫ال �ل �ق��ب ق �ب��ل ان���س�ح��اب��ه يف بكني‬ ‫‪ 2008‬ال�صابة يف كاحله‪.‬‬ ‫ووج � � ��ه ل� �ي ��و ب �ي �ن ��غ ان � � ��ذارا‬ ‫ل�ل��ري��ا��ض�ي�ين يف م��و��ض��وع تناول‬ ‫املن�شطات‪�« :‬سنعتمد �سيا�سة عدم‬ ‫الت�سامح يف م��و��ض��وع املن�شطات‬ ‫و��س�ي�ع��اق��ب امل �خ��ال �ف��ون م��ن دون‬ ‫رحمة»‪.‬‬ ‫وت � �� � �ش� ��ارك ال� ��� �ص�ي�ن يف ‪23‬‬ ‫م�سابقة من ا�صل ‪ 26‬يف الدورة‬ ‫ال�صيفية‪.‬‬

‫أسرتاليا تشارك بأصغر‬ ‫بعثاتها األوملبية منذ ‪1992‬‬ ‫�سدين ‪ -‬رويرتز‬ ‫��س�ت���ش��ارك �أ� �س�ترال �ي��ا يف دورة ل �ن��دن ب�أ�صغر‬ ‫بعثاتها الأوملبية منذ �ألعاب ‪ ،1992‬حيث �سي�سافر‬ ‫‪ 410‬ريا�ضيني وريا�ضيات �سعياً لو�ضع بالدهم بني‬ ‫اخلم�سة الأوائل يف جدول ترتيب امليداليات‪.‬‬ ‫ومت الإع�ل�ان ع��ن الت�شكيلة النهائية للبعثة‬ ‫�أم�س الأربعاء و�ست�ض ّم ‪ 319‬م�س�ؤو ًال‪ ،‬وتقل بفارق‬ ‫‪ 25‬فرداً عن البعثة التي ح�صلت على ‪14‬ذهبية و‪15‬‬ ‫ّ‬ ‫لتحتل املركز ال�ساد�س‬ ‫ف�ضية و‪ 17‬برونزية يف بكني‪،‬‬ ‫يف ترتيب امليداليات‪.‬‬ ‫لكن هذه البعثة تزيد بفارق مريح عن البعثة‬ ‫التي ت�أ ّلفت من ‪ 290‬ريا�ضياً‪ ،‬التي ناف�ست يف �أوملبياد‬ ‫بر�شلونة قبل ‪ 20‬ع��ام�اً‪ ،‬عندما احت ّلت �أ�سرتاليا‬ ‫املركز العا�شر يف ترتيب امليداليات‪.‬‬ ‫وت ��واج ��ه �أ� �س�ترال �ي��ا م�ه�م��ة ��ص�ع�ب��ة ل�ل�غ��اي��ة يف‬ ‫�أوملبياد لندن‪ ،‬لأن بريطانيا تتو ّقع زيادة غلتها من‬ ‫امليداليات ب�صفتها م�ست�ضيفة البطولة وللم�ؤازرة‬ ‫اجلماهريية الكبرية املتو ّقع �أن حت�صل عليها‪ ،‬كما‬ ‫�رج��ح �أن حت�ت� ّ�ل ال���ص�ين وال��والي��ات املتّحدة‬ ‫م��ن امل� ّ‬ ‫ورو�سيا م ّرة ثانية املراكز الثالثة الأوىل‪.‬‬ ‫و��س�ي�ترك ه��ذا الأم ��ر �أ��س�ترال�ي��ا يف ��ص��راع مع‬ ‫دول انفقت ب�سخاء على �إعداد فرقها الأوملبية مثل‬ ‫فرن�سا و�أمل��ان�ي��ا و�إيطاليا وال�ي��اب��ان للح�صول على‬ ‫املركز اخلام�س‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة الأوملبية الأ�سرتالية تو ّقعت يف‬ ‫�شباط من العام املا�ضي �أن حت�صل �أُ�سرتاليا على‬

‫امل��رك��ز الثامن يف ج��دول امليداليات يف ل�ن��دن‪ ،‬لكن‬ ‫رئي�س اللجنة ج��ون كوت�س تلقّى �أن�ب��ا ًء �أف�ضل من‬ ‫خالل التقييم الذي �أُجرى هذا العام‪.‬‬ ‫وقال يف م�ؤمتر �صحفي عقده الأ�سبوع املا�ضي‪:‬‬ ‫«مل �أكن �أملك نف�س هذه الثقة العام املا�ضي عندما‬ ‫��ش��اه��دت ن�ت��ائ��ج ال �ت��و ّق �ع��ات‪ ،‬ل�ك�ن��ي ��ش�ع��رت ب�سعادة‬ ‫ه��ذا ال�ع��ام خا�صة فيما يتع ّلق ب��ري��ا��ض��ات ال�شراع‬ ‫وال��د ّراج��ات‪ ،‬والتجديف‪ ،‬و�أن��ا �أعلم �أننا �سنح�صل‬ ‫على نتائج �أف�ضل ه��ذا ال�ع��ام �أك�ث�ر م��ن تلك التي‬ ‫حقّقناها العام املا�ضي يف الفرو�سية والرماية»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬ن�ت��ائ��ج ال�سباحة يف الت�صفيات كانت‬ ‫�أف���ض��ل ح��ا ًال رغ��م �أن�ن��ا ال ن��زال ن�ع� ّول على حدوث‬ ‫التح�سن يف الأزم �ن��ة مقارنة ب��الأزم��ة التي‬ ‫بع�ض‬ ‫ّ‬ ‫يحقّقها الأمريكيون حالياً من �أجل احل�صول على‬ ‫ما ي�صل �إىل ‪ 15‬ميدالية يف ال�سباحة»‪.‬‬ ‫ويركز كوت�س منذ فرتة طويلة على ال�سباحة‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ت �ع � ّد م ��ن �أك �ث��ر م ��واط ��ن ال� �ق� � ّوة يف البعثة‬ ‫الأ� �س�ترال �ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث ح�صلت م��ن خ�لال�ه��ا ع�ل��ى ‪20‬‬ ‫ميدالية يف بكني‪.‬‬ ‫وتت�أ ّلف بعثة �أ�سرتاليا من ‪ 186‬العبة مقابل‬ ‫‪ 224‬الع�ب�اً وت�ع� ّد م��اري ه��ان��ا‪ ،‬مت�سابقة الفرو�سية‬ ‫�أك�ب�ر ف��رد يف البعثة حيث يبلغ عمرها ‪ 57‬عاماً‪،‬‬ ‫بينما تع ّد مت�سابقة الغط�س بريتاين بروبن (‪16‬‬ ‫عاماً) �أ�صغر فرد يف البعثة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وت���ش�ه��د ب�ع�ث��ة �أ� �س�ترال �ي��ا �أي �� �ض �ا وج ��ود ثنائي‬ ‫يت�أ ّلف من �أب وابنته لأ ّول م ّرة‪ ،‬حيث ي�شارك ديفيد‬ ‫ت�شامبان وابنته هايلي يف مناف�سات الرماية‪.‬‬

‫تجربة فاشلة ملارادونا مع الوصل‪:‬‬ ‫صخب إعالمي ونتائج دون الطموحات‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مل ت �ك��ن اق ��ال ��ة اال�سطورة‬ ‫االرج �ن �ت �ي �ن �ي��ة دي �ي �غ��و م ��ارادون ��ا‬ ‫م��ن ت��دري��ب ال��و��ص��ل االماراتي‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم م�ف��اج�ئ��ة وان كان‬ ‫ام�ضى ن�صف م��دة العقد املوقع‬ ‫معه فقط‪ ،‬ذلك ان النتائج التي‬ ‫حتققت يف املو�سم االول مل تكن‬ ‫على قدر طموحات النادي الذي‬ ‫ي�ع�ت�بر اع �� �ض��ا�ؤه ان امل� ��درب «مل‬ ‫يقدم اال�ضافة الفنية املطلوبة»‪.‬‬ ‫وق��د اعلن الو�صل الثالثاء‬ ‫بعد اجتماع ملجل�س ادارة �شركة‬ ‫ال ��و�� �ص ��ل ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم «اق ��ال ��ة‬ ‫مارادونا واجلهاز الفني»‪.‬‬ ‫وا�� � �ش � ��رف م � � ��ارادون � � ��ا على‬ ‫الو�صل يف املو�سم املا�ضي بعد ان‬ ‫وق��ع ع �ق��دا م�ع��ه يف اي ��ار املا�ضي‬ ‫ل �ع��ام�ين‪ .‬وك� ��ان م ��ارادون ��ا اقيل‬ ‫اي�ضا من من�صبه كمدرب ملنتخب‬ ‫االرجنتني بعد اخل�سارة الثقيلة‬ ‫ب�أربعة اهداف نظيفة امام املانيا‬ ‫يف رب��ع ن�ه��ائ��ي م��ون��دي��ال جنوب‬ ‫افريقيا ‪.2010‬‬ ‫ويف اول ت �ع �ل �ي��ق ل� ��ه عقب‬ ‫ق��رار االقالة قال رئي�س الو�صل‬

‫اجل ��دي ��د حم �م��د ب ��ن ف �ه��د «ان‬ ‫ال�ت�غ�ي�ير �سنة احل �ي��اة»‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫«ل �ق��د مت ان �ت �ه��اء ال �ع�ل�اق��ة بني‬ ‫الطرفني مبنتهى الود»‪.‬‬ ‫ابرز ا�سباب االقالة كان «عدم‬ ‫القناعة الفنية» بقيادة مارادونا‬ ‫ل �ل �ف��ري��ق‪ ،���وال �ن �ت��ائ��ج ال�ضعيفة‬ ‫ال�ت��ي حت�ق�ق��ت‪ ،‬ح�ت��ى ان البع�ض‬ ‫ت�ط��رق اىل ��س��وء االدارة الفنية‬ ‫ل �ل �م �ب��اري��ات م ��ن خ�ل�ال ا�سلوب‬ ‫اللعب والتبديالت والتعامل مع‬ ‫املجريات‪.‬‬ ‫التجربة االحرتافية لبطل‬ ‫ك�أ�س العامل ‪ 1986‬يف مك�سيكو مل‬ ‫تكن م�شجعة الن م�ستوى فريق‬ ‫الو�صل مل يتطور كثريا‪ ،‬ال بل انه‬ ‫اظهر روحا ا�ست�سالمية يف بع�ض‬ ‫امل �ب��اري��ات‪ ،‬وب��ال�ت��ايل ج��اء ح�صاد‬ ‫النتائج دون التوقعات التي كانت‬ ‫مرتفعة جدا يف البداية خ�صو�صا‬ ‫من جمهور الو�صل اعترب ان ا�سم‬ ‫مارادونا فقط رمبا كافيا الحراز‬ ‫االلقاب‪.‬‬ ‫خ �ط��ف م� ��ارادون� ��ا اال� �ض ��واء‬ ‫االع�ل�ام �ي��ة يف امل��و� �س��م املا�ضي‪،‬‬ ‫لي�س يف االمارات وح�سب‪ ،‬بل على‬ ‫ال���س��اح��ة ال�ع��امل�ي��ة اي���ض��ا‪ ،‬ان كان‬

‫م��ن خ�لال ح��رك��ات��ه يف املباريات‬ ‫او ردات ف�ع�ل��ه او يف امل ��ؤمت ��رات‬ ‫ال���ص�ح��اف�ي��ة ال �ت��ي د�أب الو�صل‬ ‫على تنظيمها قبل كل مباراة كما‬ ‫ي�ح���ص��ل يف ال �ب �ط��والت الكربى‬ ‫كك�أ�س العامل مثال‪.‬‬ ‫وع��رف م��ارادون��ا كيف يكون‬ ‫م� ��� �ص ��در ال �� �ص �خ��ب االع�ل�ام ��ي‬ ‫طبعا‪ ،‬ففي حني كانت امل�ؤمترات‬ ‫ال�صحافية تخ�ص�ص للحديث عن‬ ‫م�ب��اراة الفريق يف ال�ي��وم التايل‪،‬‬ ‫فان النجم االرجنتيني مل يفوت‬ ‫الفر�صة ابدا العطاء امل�شهد بعدا‬ ‫ال ميكن لو�سائل االعالم العاملية‬ ‫ال�ت�ه��رب م�ن��ه‪ ،‬م��ن التهجم على‬ ‫غرميه الربازيليه بيليه‪ ،‬مرورا‬ ‫باال�شادة مبواطنه ليونيل مي�سي‪،‬‬ ‫واي�ضا ب�صهره اغ��وي��رو مهاجم‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي‪ ،‬اىل‬ ‫انتقاد ا�سماء لها تاريخها يف عامل‬ ‫كرة القدم كاليك�س فريغو�سون‬ ‫وروبرتو مان�شيني وبيرت �شيلتون‬ ‫وغريهم‪.‬‬ ‫جتربة املو�سم االول ملارادونا‬ ‫على ر�أ���س اجلهاز الفني للو�صل‬ ‫� �ش �ه��دت حم �ط��ات ك� �ث�ي�رة‪ ،‬ففي‬ ‫البداية ا�شعل وج��ود اال�سطورة‬

‫االرج �ن �ت �ي �ن �ي��ة احل� �م ��ا� ��س لدى‬ ‫ال�لاع�ب�ين وامل�ن��ا��ص��ري��ن‪ ،‬فارتفع‬ ‫عدد اجلمهور يف مباريات الو�صل‬ ‫ب�شكل ملحوظ‪ ،‬حتى ان مدرجات‬ ‫امل�ل�ع��ب (ب �ح��دود ‪ 10‬االف او ‪12‬‬ ‫متفرج) كانت متتلىء عن �آخرها‬ ‫يف بع�ض املباريات املهمة كلقاءات‬ ‫«دربي» دبي‪.‬‬ ‫ب� �ع ��د ب� ��داي� ��ة ج� �ي ��دة ب � ��د�أت‬ ‫«املطبات» بخ�سارة من هنا وتعادل‬ ‫م��ن ه�ن��اك ويف م �ب��اري��ات �سهلة‪،‬‬ ‫وب ��د�أت معها �صرخات مارادونا‬ ‫لتدعيم ال�ف��ري��ق ب�لاع�ب�ين على‬ ‫م�ستوى عال‪.‬‬ ‫ويف امل�ح���ص�ل��ة‪ ،‬ج ��اء املو�سم‬ ‫خم �ي �ب��ا‪ ،‬اذ ح ��ل ال��و� �ص��ل ثامنا‬ ‫يف ال � � ��دوري االم � ��ارات � ��ي وخ ��رج‬ ‫م�سابقتي الك�أ�س وك�أ�س الرابطة‪.‬‬ ‫واال�سو�أ من ذلك ان مارادونا‬ ‫كان ميتلك فر�صة ذهبية النهاء‬ ‫مو�سمه االول يف االم��ارات بلقب‬ ‫بعد ان بلغ الو�صل املباراة النهائية‬ ‫لبطولة االندية اخلليجية‪ ،‬ال بل‬ ‫انه تغلب على املحرق البحريني‬ ‫يف عقر داره بثالثية نظيفة وكان‬ ‫ع�ل��ى ب�ع��د خ �ط��وات ب�سيطة من‬ ‫اللقب‪ .‬اال ان فريق مارادونا مل‬

‫يقو على ال�صمود يف مباراة االياب‬ ‫فخ�سر بركالت الرتجيح بعد ان‬ ‫�سجل املحرق ثالثة اهداف اي�ضا‬ ‫معادال نتيجة الذهاب‪.‬‬ ‫حت��ول م��ارادون��ا م��ن البطل‬ ‫وامللهم يف ايار ‪ 2011‬لدى توقيع‬ ‫ال�ع�ق��د م��ع ��ش��رك��ة ن ��ادي الو�صل‬ ‫ب��رئ��ا� �س��ة م � ��روان ب ��ن ب �ي��ات اىل‬ ‫� �ش �خ ����ص «ي �ف �ت �ق��ر» اىل الفكر‬ ‫التدريبي الذي يالئم الفرق مع‬ ‫االدارة اجلديدة برئا�سة حممد‬ ‫بن فهد‪.‬‬ ‫لكن العالقة ا�صال �شهدت‬ ‫م��دا وج��زرا منذ البداية اذ هدد‬ ‫م��ارادون��ا اك�ثر م��ن م��رة الو�صل‬ ‫ب�أنه �سريحل يف نهاية املو�سم «يف‬ ‫حال عدم �ضم العبني جيدين»‪،‬‬ ‫لكن العالقة كانت ترمم اىل ان‬ ‫ادى �سوء النتائج وخ�صو�صا اهدار‬ ‫لقب بطولة االن��دي��ة اخلليجية‬ ‫اىل اتخاذ قرار االقالة‪.‬‬ ‫ام �� �ض��ى م � ��ارادون � ��ا الكثري‬ ‫م ��ن وق �ت ��ه ب �ت �ب��ادل ال�سجاالت‬ ‫االع�لام�ي��ة م��ع بيليه‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫مبا يتعلق مبي�سي‪.‬‬ ‫وك��ان االحت ��اد ال ��دويل لكرة‬ ‫القدم (فيفا) منح جائزة اف�ضل‬

‫الع��ب يف ال �ق��رن امل��ا��ض��ي لبيليه‬ ‫ومارادونا معا‪.‬‬ ‫رد االرجنتيني بق�سوة على‬ ‫الربازيلي ال��ذي اعترب ان نيمار‬ ‫(العب منتخب الربازيل وفريق‬ ‫�سانتو�س) اف�ضل من مي�سي جنم‬ ‫االرجنتني وبر�شلونة اال�سباين‪،‬‬ ‫بقوله ان «اذا كان نيمار االف�ضل‬ ‫يف العامل حاليا فان مي�سي يعترب‬ ‫م ��ن ك ��وك ��ب اخ� � ��ر»‪ ،‬ومل ي�ت�ردد‬ ‫بالقول اي�ضا «على بيليه ان يغري‬ ‫طبيبه النف�سي»‪.‬‬ ‫مل ي���س�ل��م م��ان���ش�ي�ن��ي الذي‬ ‫ق��اد مان�ش�سرت �سيتي اىل لقبه‬

‫االول يف ال��دوري االنكليزي منذ‬ ‫اك�ثر م��ن ‪ 40‬عاما م��ن انتقادات‬ ‫م��ارادون��ا ال ��ذي ق��ال «اع�ت�ق��د ان‬ ‫مان�شيني لي�س جريئا مب��ا فيه‬ ‫الكفاية مع كل الالعبني الذين‬ ‫ميكلهم‪ .‬خطته دف��اع�ي��ة قليال‪،‬‬ ‫رمبا النه ايطايل»‪.‬‬ ‫ح �ت��ى ان ��ه ت �ف��اخ��ر باعالنه‬ ‫انه «لي�س مهمتا ابدا مب�صافحة‬ ‫ح��ار���س م��رم��ى منتخب انكلرتا‬ ‫ال���س��اب��ق ب�ي�تر �شيلتون وان ��ه لن‬ ‫يعتذر منه»‪ ،‬لدى ح�ضور االخري‬ ‫م � �ب ��اراة ال��و� �ص��ل واجل� ��زي� ��رة يف‬ ‫ال ��دوري االم��ارات��ي‪ .‬وال يرتبط‬

‫الالعبان بعالقة ود منذ هدف‬ ‫مارادونا بيده يف مرمى �شيلتون‬ ‫خ�لال م�ب��اراة منتخبي بالدهما‬ ‫يف رب��ع ن�ه��ائ��ي ك ��أ���س ال �ع��امل عام‬ ‫‪ 1986‬يف املك�سيك‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا دخ� � ��ل يف �� �ش� �ج ��ار مع‬ ‫اح ��د امل���ش�ج�ع�ين ب���س�ب��ب رف�ضه‬ ‫اال�ستجابة لطلبه بالتوقيع على‬ ‫�صورته‪ ،‬ويف مرة ثانية اندفع بعد‬ ‫انتهاء احدى مباريات فريقه اىل‬ ‫امل��درج��ات ليدخل يف م�شادة مع‬ ‫م�شجعي فريقه ال�شباب ب�سبب‬ ‫ا� �ش �ك��ال م ��ع زوج� �ت ��ه فريونيكا‬ ‫اوخيدا‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫‪23‬‬

‫أوملبياد لندن ‪2012‬‬ ‫‪ 7/27‬إىل ‪8/12‬‬

‫هل�سنكي ‪1952‬‬

‫بداية «الحرب الباردة» يف الرياضة‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�إندلعت ح��رب كوريا يف ‪25‬‬ ‫ح ��زي ��ران ‪ 1950‬ف�ه�ب��ت الرياح‬ ‫ال���س��اخ�ن��ة ل�ل�ح��رب ال �ب��اردة بني‬ ‫الكتلتني ال���ش��رق�ي��ة والغربية‪،‬‬ ‫معلنة نزاعا �سيمتد عقودا ويغري‬ ‫�أوجها كثرية منها الريا�ضة‪.‬‬ ‫وبعد عامني‪� ،‬أقيمت �ألعاب‬ ‫االومل �ب �ي��اد اخل��ام ����س ع���ش��ر من‬ ‫‪ 19‬مت��وز �إىل ‪� 3‬آب يف هل�سنكي‪،‬‬ ‫امل��دي �ن��ة ال �ت ��ي ك� ��ان م� �ق ��ررا ان‬ ‫ت���س�ت���ض�ي��ف دورة ‪ 1940‬التي‬ ‫تنازلت عنها طوكيو‪ .‬ل��ذا ف�إن‬ ‫املن�شور الكبري ال��ذي يرمز �إىل‬ ‫��ش�ع��ار ال� ��دورة ال ��ذي ك��ان معدا‬ ‫للمنا�سبة ال�ت��ي طوتها احلرب‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة ال �ث��ان �ي��ة‪« ،‬ن �ب ����ش» من‬ ‫جديد و�أزيلت عنه الغبار‪.‬‬ ‫وتناف�س يف الأل �ع��اب ‪4825‬‬ ‫م �ت �ب��اري��ا ب�ي�ن�ه��م ‪ 518‬ريا�ضية‬ ‫م��ن ‪ 69‬دول ��ة يف ‪ 149‬م�سابقة‬ ‫�ضمن ‪ 17‬لعبة هي‪ :‬كرة ال�سلة‬ ‫واملالكمة وامل�صارعة والدراجات‬ ‫وكرة املاء واجلمباز والتجذيف‬ ‫وال �ف��رو� �س �ي��ة و�أل � �ع� ��اب القوى‬ ‫واليخوت وال�سباحة والغط�س‬ ‫والرماية واخلما�سية احلديثة‬ ‫ورف ��ع الأث� �ق ��ال وامل� �ب ��ارزة وكرة‬ ‫القدم والهوكي على الع�شب‪.‬‬ ‫وع �ل��ى �إي� �ق ��اع م���ش��اه��د هي‬ ‫خليط من ال�سيا�سة والريا�ضة‪،‬‬ ‫�شارك االحتاد ال�سوفياتي للمرة‬ ‫الأوىل‪ ،‬وتعود امل�شاركة الأخرية‬ ‫ل��رو��س�ي��ا �إىل دورة ع ��ام ‪.1912‬‬ ‫واف��د جديد دق ناقو�س اخلطر‬ ‫يف وجه «الهيمنة» االمريكية‪.‬‬ ‫ويف ال � �ق� ��ري� ��ة االومل � �ب � �ي� ��ة‬ ‫ظ �ل��ل ع�ل�م��ا الأل� �ع ��اب واالحت� ��اد‬ ‫ال�سوفياتي �صورة جوزف �ستالني‬ ‫يف مقر البعثة ال�سوفياتية‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ال �ل �ج �ن��ة االوملبية‬ ‫الدولية اعرتفت يف �أي��ار ‪1951‬‬ ‫ب��ال �ل �ج �ن��ة االومل� �ب� �ي ��ة الوطنية‬ ‫الحتاداجلمهورياتال�سوفياتية‪.‬‬ ‫وح�صلت �أملانيا على «رخ�صتها‬ ‫ال��دول�ي��ة» ع�بر ا��س��م ج��دي��د هي‬ ‫�أملانيا االحتادية الفدرالية (�أو‬ ‫ال �غ��رب �ي��ة)‪ ،‬م��ا � �س �ي ��ؤدي الحقا‬ ‫ل�ل�اع�ت�راف ال��ري��ا� �ض��ي ب�أملانيا‬ ‫الأخ� � ��رى «ال��دمي �ق��راط �ي��ة» �أو‬ ‫ال�شرقية‪.‬‬ ‫الإخراج ال�سيا�سي اجلديد‪،‬‬ ‫�أع � � � � ��اد �أمل � ��ان� � �ي � ��ا �إىل ح� �ظ�ي�رة‬ ‫املناف�سات‪ ،‬و�شاركت دول �أخرى‬ ‫ل�ل�م��رة الأوىل ه��ي غ��ان��ا وجزر‬ ‫الباهام�س وغ��وات�ي�م��اال وهونغ‬ ‫ك��ون��غ وان��دون�ي���س�ي��ا ونيجرييا‬ ‫وتايالند وفيتنام اجلنوبية‪.‬‬ ‫وجمعت ال��والي��ات املتحدة‬ ‫‪ 76‬م�ي��دال�ي��ة (‪ 40‬ذه�ب�ي��ة و ‪19‬‬ ‫ف�ضية و‪ 17‬برونزية)‪ ،‬يف مقابل‬ ‫‪ 71‬ل�ل�احت��اد ال���س��وف�ي��ات��ي (‪22‬‬ ‫و‪ 30‬و‪ ،)19‬و‪ 42‬للمجر (‪ 16‬و‪10‬‬ ‫و‪.)16‬‬ ‫و�� �س� �ي� �ط ��ر االم� ��ري � �ك � �ي� ��ون‬ ‫على �أل �ع��اب ال�ق��وى وال�سباحة‪،‬‬ ‫و��ض��رب��ت «ال �ق��اط��رة الب�شرية»‬ ‫الت�شيكو�سلوفاكية �أميل زاتوبيك‬ ‫بقوة‪ ،‬ففاز بذهبيات �سباقات ‪5‬‬

‫لقطة من �أر�شيف �أوملبياد هل�سنكي ‪1952‬‬

‫و‪� 10‬أالف م واملاراتون‪.‬‬ ‫�أم � � ��ا ح �� �ص �ي �ل��ة امل� ��� �ش ��ارك ��ة‬ ‫العربية فكانت �إح��راز اللبناين‬ ‫زك��ري��ا �شهاب ف�ضية امل�صارعة‬ ‫ال �ي��ون��ان �ي��ة‪-‬ال��روم��ان �ي��ة ل ��وزن‬ ‫ال ��دي ��ك‪ ،‬وم��واط �ن��ه ���ل�ي��ل طه‬ ‫برونزية امل�سابقة لوزن الو�سط‪،‬‬ ‫وامل� ��� �ص ��ري ع �ب��د ال� �ع ��ال را�شد‬ ‫برونزية امل�سابقة لوزن الري�شة‪.‬‬ ‫يف االف �ت �ت��اح‪� ،‬أوق� ��د العداء‬ ‫ال�شهري هان�س كوليهماينن (‪62‬‬ ‫عاما) ال�شعلة يف املرجل الكبري‬ ‫ب �ع��دم��ا ت���س�ل�م�ه��ا م��ن �أ�سطورة‬ ‫اجل � ��ري يف ع �ق��د الع�شرينات‬ ‫مواطنه بافو نورمي (‪ 56‬عاما)‪،‬‬ ‫احل��ائ��ز ت�سع ذه�ب�ي��ات‪ ،‬غ�ير �أن‬ ‫الفقرة اجلميلة امل�شعة باحلنني‪،‬‬ ‫افقدها توهجها اخ�تراق امر�أة‬ ‫�أمل��ان �ي��ة ب �ث �ي��اب ب�ي���ض��اء �شفافة‬ ‫احل�شود وال���ص��راخ ع�بر املذياع‬ ‫«�سالم‪� ،‬سالم»‪.‬‬ ‫وب �ع��ده��ا ق��ال��ت امل�سابقات‬ ‫كلمتها يف م�ن��ا��س�ب��ة «اختالط‬ ‫الب�شرية بعيدا من �أي حتفظات»‬ ‫ك �م ��ا مل �� �س �ه��ا � �ش ��اه ��د ع� �ي ��ان هو‬ ‫الفرن�سي ج��ان ا�شكنازي الذي‬ ‫اع �ت�ب�ر �أن ال��ري��ا� �ض��ة «فل�سفة‬ ‫ق��ائ�م��ة ب��ذات�ه��ا ت��زي��ل احلواجز‬ ‫وال� �ت� �ح� �ف� �ظ ��ات‪ .‬ل �ق��د �شاهدت‬ ‫ب ��أم ال�ع�ين بطل القفز بالزانة‬ ‫االمريكي بوب ريت�شارد (‪55‬ر‪4‬‬ ‫م) ي��وج��ه مناف�سيه ال�سوفيات‬ ‫وين�صحهم خالل امل�سابقة‪ ،‬وهي‬

‫ال ت �ع�ت�رف ب� � ��الأمم ال�صغرية‬ ‫وال� �ك� �ب�ي�رة ب ��ل حت �ي��ي املجتهد‬ ‫وتكاف�أه‪ ،‬فمثال اللوك�سمبورغي‬ ‫ج ��وزي ��ه ب��ارت �ه��ل خ �ط��ف الفوز‬ ‫يف ��س�ب��اق ‪ 1500‬م و��س��ط ده�شة‬ ‫اجل�م�ي��ع‪ ،‬وه��و بكى ط��وي�لا من‬ ‫�شدة ت��أث��ره‪ ،‬وتعر�ض املنظمون‬ ‫ل� �ل� �ح ��رج ال� ��� �ش ��دي ��د لأن � �ه� ��م مل‬ ‫يكونوا م�ستعدين للمفاج�أة فلم‬ ‫يح�ضروا ن�شيد بالده‪ ،‬ما جعله‬ ‫ينتظر التتويج ط��وي�لا»‪ .‬هكذا‬ ‫�أ�صبح بطل البلد ال�صغري جنما‬ ‫عامليا‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا جن �م��ة �أل � �ع� ��اب لندن‬ ‫‪ ،1948‬الهولندية فاين بالنكرز‬ ‫كوين �صاحبة الذهبيات الأربع‪،‬‬ ‫فتعرثت يف �سباق ‪ 80‬م حواجز‬ ‫وغ ��ادرت ب��ال��دم��وع‪ ،‬لكنها ظلت‬ ‫�شاهدة على الع�صر الريا�ضي‬ ‫اجل��دي��د وت �ط��ورات��ه املت�سارعة‬ ‫حتى وفاتها يف ك��ان��ون الثاين‪/‬‬ ‫يناير ‪ 2004‬عن ‪ 58‬عاما يف حني‬ ‫«ق �ب �� �ض��ت» ال���س��وف�ي��ات�ي��ة ماريا‬ ‫غوردخوف�سكايا على م�سابقات‬ ‫اجل �م �ب ��از ف � ��أح� ��رزت ذهبيتني‬ ‫وخ �م ����س ف �� �ض �ي��ات‪ ،‬وه ��و �إجن ��از‬ ‫غري م�ألوف حتى تاريخه‪.‬‬ ‫و�أراد امل� � �ج � ��ري ك� � ��ارويل‬ ‫تاكا�ش �أن «ي��رو���ض امل�ستحيل»‬ ‫يف ال��رم��اي��ة بامل�سد�س ال�سريع‪،‬‬ ‫ف��ا��س�ت�خ��دم ي��ده ال�ي���س��رى علما‬ ‫ان ��ه غ�ير ع �� �س��راوي‪ ،‬والنتيجة‬ ‫ميدالية ذهبية غالية‪.‬‬

‫ول � �ف � �ت� ��ت ال� ��� �س ��وف� �ي ��ات� �ي ��ة‬ ‫�أل�ك���س�ن��درا ��ش��ودي�ن��ا الأن �ظ��ار يف‬ ‫تعدد مواهبها‪ ،‬وكانت ح�صيلتها‬ ‫ف�ضية يف الوثب الطويل ورمي‬ ‫ال ��رم ��ح‪ ،‬وب ��رون ��زي ��ة يف الوثب‬ ‫العايل‪.‬‬ ‫وباتت الفار�سة الدمناركية‬ ‫ليز ه��ارت��ل امل�صابة بال�شلل يف‬ ‫��س��اق�ه��ا �أول ام� ��ر�أة ت���ش��ارك مع‬ ‫ال��رج��ال يف م�سابقة واح ��دة‪� ،‬إذ‬ ‫ناف�ست يف م�سابقة الرتوي�ض‬ ‫وحلت ثانية‪.‬‬ ‫ومت� � �ك� � �ن � ��ت ال� �ف ��رن� ��� �س� �ي ��ة‬ ‫مادلني م��ورو من ك�سر احتكار‬ ‫االم��ري �ك �ي��ات مل���س��اب�ق��ة الغط�س‬ ‫منذ �أن �أدرج��ت يف الأل�ع��اب عام‬ ‫‪ ،1920‬فحلت ثانية يف هل�سنكي‪،‬‬ ‫وك��وف��ىء االم��ري �ك��ي ب�ي��ل هانن‬ ‫ع�ل��ى �إخ�لا� �ص��ه ل��زوج �ت��ه‪ ،‬حني‬ ‫رف� �� ��ض امل� ��� �ش ��ارك ��ة ع � ��ام ‪1924‬‬ ‫يف الأل� � �ع � ��اب � �ض �م��ن م�سابقة‬ ‫التجذيف وف�ضل ال�ب�ق��اء قرب‬ ‫زوجته احلامل‪ .‬وبعد ‪ 28‬عاما‪،‬‬ ‫�أحرز جنله مارك ذهبية الكانوي‬ ‫مل�سابقة ‪� 10‬أالف مرت‪.‬‬ ‫ويف رمي القر�ص لل�سيدات‪،‬‬ ‫ظهرت الرو�سيات بعيدات جدا‬ ‫م��ن ب��اق��ي امل �ت �ب��اري��ات‪ ،‬يف حني‬ ‫�سجلت نينا دو مبادزي ‪26‬ر‪ 46‬م‬ ‫كان رقمها �أف�ضل بنحو خم�سة‬ ‫�أم �ت��ار م��ن امل���س��اف��ة ال�ت��ي �أهلت‬ ‫الفرن�سية مي�شلني او�سرتماير‬ ‫حل�صد الذهب قبل �أربعة �أعوام‪،‬‬

‫لكن الرو�سية اكتفت بالربونز‪،‬‬ ‫يف م�ق��اب��ل ت���س�ج�ي��ل مواطنتها‬ ‫�إليزابيت بغرايان�سيفا ‪08‬ر‪ 47‬م‬ ‫ونينا روما�شكوفا ‪42‬ر‪ 51‬م‪ ،‬وهو‬ ‫رقم عاملي جديد‪.‬‬ ‫واح � �ت � �ك � ��ر االم� ��ري � �ك � �ي� ��ون‬ ‫م�ي��دال�ي��ات ال �ك��رة احل��دي��د‪ ،‬ويف‬ ‫م�ق��دم�ه��م ب� ��اري �أوب ��ري ��ان (‪20‬‬ ‫ع��ام��ا) ال� ��ذي ق ��دم ت�ق�ن�ي��ة غري‬ ‫م�ألوفة تتمثل بالتحفز وظهره‬ ‫�إىل امل � ��درج � ��ات ث� ��م ال� � � ��دوران‬ ‫والرمي‪ .‬ومنحته هذه احلركة‬ ‫ان��دف��اع��ا ا��ض��اف�ي��ا و��س�ج��ل رقما‬ ‫م �ق��داره ‪41‬ر‪ 17‬م‪ .‬وح��ل داروو‬ ‫ه��وب��ر ث��ان �ي��ا‪ ،‬وج�ي�م����س فو�شز‬ ‫ثالثا‪.‬‬ ‫ويف �� �س� �ب ��اق ‪ 400‬م ح ��رة‬ ‫�سباحة‪ ،‬كان االمريكي من جزر‬ ‫ه ��اواي ف��ورد ك��ون��و وال�سويدي‬ ‫ب�يراوالف او�سرتاند مر�شحني‬ ‫فوق العادة‪ ،‬لكن الفرن�سي جان‬ ‫بواتو حمل املفاج�أة «ال�سعيدة»‬ ‫ال� ��ذي وع� ��ده وال � ��ده بتزويجه‬ ‫م��ن فتاة �أح�لام��ه �إذا م��ا ف��از يف‬ ‫ه�ل���س�ن�ك��ي‪ ،‬وك ��ان ل �ه��ذا الرهان‬ ‫مفعول الفوز م�سجال ‪7‬ر‪30‬ر‪4‬‬ ‫د‪ ،‬وم� � ��ن � � �ش ��دة �� � �س � ��روره قفز‬ ‫وال��ده بكامل ثيابه يف احلو�ض‬ ‫لتهنئته‪.‬‬ ‫وق � ��دم ال�ب�رازي� �ل ��ي ادمي� ��ار‬ ‫ف�يري��را دا �سيلفا عر�ضا كبريا‬ ‫يف ال ��وث �ب ��ة ال �ث�ل�اث �ي��ة‪ ،‬وظهر‬ ‫الفارق الكبري يف م�صلحته منذ‬

‫�أن �سجل ‪12‬ر‪ 16‬م‪ ،‬وع��زز رقمه‬ ‫ليفوز بالذهب م�سجال ‪22‬ر‪16‬‬ ‫م ‪ ،‬وه��و رق��م عاملي و�أك�ث�ر ب‪82‬‬ ‫��س�ن�ت��م م��ن امل �ح��اول��ة الذهبية‬ ‫لل�سويدي �أرين هان يف لندن‪.‬‬ ‫وعند «فلف�شة» �أوراق دورة‬ ‫ه�ل���س�ن�ك��ي‪ ،‬ال ب��د م��ن احلديث‬ ‫ع��ن ��س�ب��اق ‪� 5‬أالف م�ت�ر‪ ،‬الذي‬ ‫يعتربه م��راق�ب��ون ك�ثر ال�سباق‬ ‫الأف �� �ض��ل ع�ل��ى ه��ذه امل���س��اف��ة يف‬ ‫ت��اري��خ الأل� �ع ��اب‪ ،‬وه��و مواجهة‬ ‫ج� �م� �ع ��ت «ق� � ��اط� � ��رة ال� �ع� ��� �ص ��ر»‬ ‫زاتوبيك والفرن�سي �ألن ميمون‪،‬‬ ‫والبلجيكي غا�ستون ريف قاهر‬ ‫زات��وب�ي��ك يف �سباق دورة لندن‪،‬‬ ‫والإنكليزي اخلطر كري�ستوفر‬ ‫�� �ش ��ات ��اواي والأمل� � � ��اين هريبرت‬ ‫�شاد‪.‬‬ ‫ي �ت��ذك��ر م �ي �م��ون ال�سباق‬ ‫وي�صفه باملعركة املفتوحة «كل‬ ‫م�ن��ا ك��ان ي�ب��ذل ط��اق�ت��ه ويتقدم‬ ‫ليت�صدر حني ت�سنح له الفر�صة‪،‬‬ ‫ول� �ي� �� ��س ك� �م ��ا ي �ح �� �ص��ل حاليا‬ ‫ح�ي��ث يتلطى ال� �ع ��دا�ؤون خلف‬ ‫«الأرن��ب» يف املقدمة ويتحينون‬ ‫الفر�صة لالنق�ضا�ض بوا�سطة‬ ‫ال�سربنت يف الأمتار الأخرية»‪.‬‬ ‫وي� ��� �ض� �ي ��ف «ب � � ��داي � � ��ة‪ ،‬ت�صدر‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي غ � ��وردون ب�ي�ري ثم‬ ‫زات��وب �ي��ك ب �ع��دم��ا جت� ��اوز ريف‬ ‫و� �ش��اد‪ ،‬وح��اول��ت ق ��در االمكان‬ ‫�أن �أب �ق��ى ق��ري�ب��ا م�ن��ه ط�م�ع��ا يف‬ ‫ميدالية اوملبية ثانية‪ .‬ر�أيته يف‬

‫منت�صف ال�سباق وق��د فتح فمه‬ ‫ومد ل�سانه وتدلت رقبته وهي‬ ‫العالمات التي ت�شري �إىل وهنه‬ ‫املت�صاعد بينما يكون يف كامل‬ ‫ق��وت��ه‪ .‬ويف ال�ل�ف��ة الأخ �ي�رة كان‬ ‫م��ا ي��زال يف ال���ص��دارة‪ ،‬وك��ل منا‬ ‫يراقب الأخر ليدركه يف ال�سرعة‬ ‫النهائية‪� ،‬أع�ت�ق��د ان�ن��ي ارتكبت‬ ‫خ�ط��أ ك�ب�يرا ب�ع��دم امل �ب��ادرة �إىل‬ ‫ذل��ك �إذ ل��رمب��ا كنت �أن��ا الفائز‪،‬‬ ‫وت ��رددت ح�ين الح�ظ��ت اقرتاب‬ ‫� �ش��اد خ �ل �ف��ي‪ .‬ك ��ان ري ��ف �أ�صبح‬ ‫بعيدا قليال و��ش��ات��اواي خلفنا‪.‬‬ ‫مل ينتظر زاتوبيك طويال ف�شن‬ ‫هجومه يف املئتي مرت الأخرية‪,‬‬ ‫وع �ن��د امل�ن�ع�ط��ف الأخ �ي��ر تعرث‬ ‫�شاتاواي ووق��ع ار�ضا وا�ستلحق‬ ‫ن �ف �� �س��ه ب �ح �ل��ول��ه خ ��ام� ��� �س ��ا‪ ،‬يف‬ ‫ح�ين ك��ان زاتوبيك مي�ضي �إىل‬ ‫ح�صد الذهبية التي �أهدرها يف‬ ‫دورة ل�ن��دن‪ ،‬وبقيت خلفه حتى‬ ‫النهاية»‪.‬‬ ‫��س�ج��ل زات��وب �ي��ك ‪6‬ر‪06‬ر‪14‬‬ ‫د‪ ،‬وم�ي�م��ون ‪4‬ر‪07‬ر‪ 14‬د‪ ،‬و�شاد‬ ‫‪6‬ر‪08‬ر‪ 14‬د‪ .‬ل� �ك ��ن �سقوط‬ ‫�شاتاواي جعل منه جنما‪ ،‬علما‬ ‫�أن� ��ه �إع �ت��رف ل��زم�ل�ائ��ه بعدها‬ ‫انه كان تعبا جدا ومل يقو على‬ ‫امل �ث��اب��رة ح �ت��ى ال �ن �ه��اي��ة‪ .‬وبعد‬ ‫ع ��ودت ��ه اىل ب��ري �ط��ان �ي��ا حظي‬ ‫بف�ضل «حظه ال�ع��اث��ر» ب�شعبية‬ ‫كبرية ما �أ�سهم يف �إنتخابه نائبا‬ ‫ثم تعينه وزيرا‪.‬‬

‫وع��ن ال�سباق املثري يقول‪:‬‬ ‫«�أ� �س �ف��ت ك �ث�ي�را مل ��ا ح���ص��ل لكن‬ ‫عزائي الوحيد �أين بذلت جهدي‬ ‫وحاولت قدر امل�ستطاع»‪.‬‬ ‫واح�ت�ف��ظ زات��وب �ي��ك بعدها‬ ‫بلقبه يف �سباق ‪� 10‬أالف م معززا‬ ‫رق�م��ه االومل �ب��ي (‪00‬ر‪17‬ر‪ 29‬د)‬ ‫وت�لاه الفرن�سي ميمون‪ ،‬وقرر‬ ‫خو�ض املاراتون للمرة الأوىل من‬ ‫اجل تثبيت هيمنته �أكرث ف�أكرث‪،‬‬ ‫ويف منت�صف ال���س�ب��اق‪ ،‬ظهر يف‬ ‫امل �ق��دم��ة ال �� �س��وي��دي غو�ستاف‬ ‫ي��ان���س��ون ل�ك��ن ل �ف�ترة ق�صرية‪،‬‬ ‫�إذ تفاعل زات��وب�ي��ك �سريعا مع‬ ‫الأمر و�أخذ زمام املبادرة ليقود‬ ‫ال���ص��دارة وح�ي��دا وب�ع�ي��دا يف ما‬ ‫ي�شبه امل�ه��رج��ان واال�ستعرا�ض‬ ‫اخل��ا���ص‪ ،‬وك ��أن��ه يخو�ض �سباق‬ ‫‪� 10‬أالف م �ت�ر واج � �ت � ��از خط‬ ‫ال�ن�ه��اي��ة م���س�ج�لا ‪2‬ر‪03‬ر‪23‬ر‪2‬‬ ‫�ساعات‪ ،‬بفارق نحو ‪5‬ر‪ 2‬دقائق‬ ‫عن الثاين الأرجنتيني رينالدو‬ ‫غورنو (‪00‬ر‪35‬ر‪25‬ر‪� 2‬س)‪ ،‬وجاء‬ ‫ي��ان���س��ون ث��ال�ث��ا (‪ 00‬ر‪07‬ر‪26‬ر‪2‬‬ ‫�س)‪.‬‬ ‫دخ � ��ل زات ��وب� �ي ��ك اال� �س �ت ��اد‬ ‫املكتظة م��درج��ات��ه بح�شد كان‬ ‫يهتف ب�صوت واحد ب�أ�سمه‪ ،‬وكان‬ ‫اح �ت �ف��ال «ال �ق��اط��رة» مزدوجا‪،‬‬ ‫�إذ �أح ��رزت زوج�ت��ه دان��ا انغروفا‬ ‫زات��وب �ي �ك��وف��ا يف ال ��وق ��ت عينه‬ ‫ذهبية رمي الرمح (‪47‬ر‪ 50‬م)‪،‬‬ ‫وهما بب�ساطة متناهية ح�صدا‬ ‫لت�شيكو�سلوفاكيا �أربع ذهبيات‪.‬‬ ‫رق� ��ي زات ��وب� �ي ��ك �إىل رتبة‬ ‫نقيب يف اجل�ي����ش‪ ،‬والح�ق��ا رفع‬ ‫�إىل رت�ب��ة عقيد و�شغل من�صب‬ ‫مدرب املنتخب‪ ،‬ثم جرد من كل‬ ‫�شيء وكاد �أن ي�صبح نكرة بعدما‬ ‫حرم من مميزات الإجناز �إذ دفع‬ ‫ث�م�ن��ا غ��ال�ي��ا ل�شجاعته ودعمه‬ ‫ل�ل�ح��ري��ة ووط �ن �ي �ت��ه يف �أح� ��داث‬ ‫«ربيع براغ» عام ‪.1968‬‬ ‫دار دوالب زاتوبيك «�سنوات»‬ ‫�إىل اخل �ل��ف ل�ك�ن��ه ظ��ل �شجاعا‬ ‫متفائال حمبا للحياة‪« ،‬نفي»‬ ‫ب�ع�ي��دا م��ن زوج �ت��ه يعمل حفار‬ ‫للآبار وال يتمكن من ر�ؤيتها اال‬ ‫م��رة ك��ل �أ�سبوعني‪ ،‬لكن عزاءه‬ ‫ومتنف�سه الوحيدين بقيا يف �أن‬ ‫ع�م�ل��ه يف ال �ه��واء ال�ط�ل��ق و�سط‬ ‫الغابات وال��ري��ف‪ ،‬وح��زن بع�ض‬ ‫ال�شيىء لأنه مل يعد يف مقدوره‬ ‫االع �ت �ن��اء ب��احل��دي�ق��ة ال�صغرية‬ ‫ب �ج��وار م �ن��زل��ه �إىل �أن «ر�ضي‬ ‫عنه» بعد �سنوات فنقل للعمل‬ ‫يف ق �� �س��م ال �ت��وث �ي��ق يف اللجنة‬ ‫االومل�ب�ي��ة يف ب��راغ‪ ،‬واع�ت�رف انه‬ ‫ب��ات م��ن الريا�ضيني القدامى‬ ‫�أ�� �ص� �ح ��اب ال �� �ش �ه��رة «ل �ك �ن��ي مل‬ ‫�أتقاعد من العمل وان��ا م�ستعد‬ ‫دائ �م��ا للم�ساعدة يف �أي موقع‬ ‫لأبقى مفيدا»‪.‬‬ ‫وي �ت��ذك��ر ان� ��ه ط �م��ح دائما‬ ‫ل� �ت� �ق ��دمي الأف � �� � �ض� ��ل وحتقيق‬ ‫الإجن � � ��ازات «ل �ك��ن ذل ��ك تطلب‬ ‫كدا وتعبا وتدريبا يوميا مكثفا‬ ‫لتحطيم الأرقام و�إحراز الألقاب‪،‬‬ ‫متاما كالإ�شغال ال�شاقة‪ ،‬لكني‬ ‫كنت �أ�ستمتع بها»‪.‬‬

‫ألملانيا الكثري من اآلمال والقليل من الرياضيني‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أمل املانيا يف احلفاظ على موقعها‬ ‫ب�ي�ن ال� � ��دول االف �� �ض��ل يف اومل �ب �ي ��اد لندن‬ ‫‪ 27( 2012‬مت��وز‪ 12-‬اب)‪ ،‬رغ��م م�شاركتها‬ ‫بالعدد االق��ل م��ن الريا�ضيني منذ اعادة‬ ‫توحيد ال�ب�لاد‪ ،‬بعد ‪ 20‬عاما على اوملبياد‬ ‫بر�شلونة‪.‬‬ ‫يف ع ��ام ‪ ،2008‬ح �ل��ت امل��ان �ي��ا خام�سة‬ ‫يف ت�صنيف امل �ي��دال �ي��ات ب�ع��د ال���ص�ين (‪51‬‬ ‫ميدالية ذهبية)‪ ،‬والواليات املتحدة (‪،)36‬‬ ‫رو�سيا (‪ )23‬وبريطانيا (‪.)19‬‬ ‫وم��ع ع��دم متكن منتخبات ك��رة القدم‬ ‫وك ��رة ال�ي��د وك ��رة ال�سلة ومنتخب الكرة‬ ‫الطائرة لل�سيدات من انتزاع بطاقاتها اىل‬ ‫االل �ع��اب‪� ،‬سي�شارك اق��ل م��ن ‪ 400‬ريا�ضي‬ ‫امل ��اين يف �أل �ع��اب ل �ن��دن‪ ،‬يف م�ق��اب��ل ‪ 428‬يف‬ ‫�سيدين ‪ 449 ،2000‬يف اثينا ‪ ،2004‬و‪ 441‬يف‬ ‫بكني ‪.2008‬‬ ‫لكن رئي�س اللجنة االوملبية االملانية‬ ‫توما�س ب��اخ ي��ؤك��د ان ل��دى املانيا «احلق‪،‬‬ ‫وحتى يف لندن‪ ،‬بالتناف�س مع االف�ضل‪ ،‬مع‬ ‫ادراكنا يف الوقت نف�سه انه علينا مواجهة‬ ‫اخل�صوم االقوى الذين عرفناهم»‪.‬‬ ‫االك� �ي ��د ان امل��ان �ي��ا مل ت �ك��ن م�شرقة‬

‫يف ري��ا��ض��ات ال �ف��رق‪ ،‬با�ستثناء ك��رة القدم‬ ‫ل �ل �� �س �ي��دات (ث �ل��اث م �ي��دال �ي��ات برونزية‬ ‫ت��وال �ي��ا) وال �ه��وك��ي ع �ل��ى ال �ع �� �ش��ب‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫�سيدافع منتخب الرجال عن لقبه خالل‬ ‫العاب لندن‪.‬‬ ‫لكن باخ ي�أمل يف ان تت�أقلم الدوريات‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة م��ع ال��روزن��ام��ة االومل �ب �ي��ة لتوفر‬ ‫بذلك دعما للمنتخبات االوملبية‪..‬‬ ‫و�ستحمل الفرو�سية جم��ددا االمال‬ ‫الكربى‪ ،‬بعدما ح�صد االمل��ان ‪ 5‬ميداليات‬ ‫يف بكني ‪ 3‬منها ذهبية‪ ،‬بقيادة بطل اوروبا‬ ‫والعامل ميكايل يونغ‪.‬‬ ‫ويف العاب القوى اي�ضا‪ ،‬تتجه االنظار‬ ‫االمل��ان �ي��ة اىل ري��ا� �ض��ات ال��رم��ي‪ ،‬م��ع رامي‬ ‫القر�ص روبرت هارتيغ بطل العامل مرتني‬ ‫ال ��ذي تخطى ل�ل�م��رة االوىل ح��اج��ز ال‪70‬‬ ‫م�ت�را‪ ،‬ورام��ي ال�ك��رة احل��دي��د االول عامليا‬ ‫دافيد �ستورل‪ ،‬وحاملة الرقم القيا�سي يف‬ ‫رمي املطرقة (‪42‬ر‪ 79‬مرتا) بيتي هايدلر‪،‬‬ ‫ونادين مولر (رمي القر�ص)‪ ،‬وكري�ستينا‬ ‫اوبرغفول (رمي الرمح)‪.‬‬ ‫هذا من دون االخذ يف االعتبار جينيفر‬ ‫اوي �� �س��ر‪ ،‬ح��ام�ل��ة امل �ي��دال �ي��ة ال�ب�رون��زي��ة يف‬ ‫امل�سابقة ال�سباعية يف بطولة العامل العام‬ ‫املا�ضي يف دايجو‪ ،‬او املفاج�أة املحتملة من‬

‫قبل مالتي موهلر او �سيلكه �سبيغلربغ يف‬ ‫القفز بالزانة‪.‬‬

‫ويف ال���س�ب��اح��ة‪ ،‬اع ��ادت ب��ري�ت��ا �ستيفن‬ ‫اكت�ساب ال�سرعة التي �سمحت لها بتحقيق‬

‫ثنائية ال‪ 50‬و‪ 100‬م ح��رة يف بكني‪ ،‬بينما‬ ‫ي�ح�ل��م زم�ي�ل�ه��ا ��ص��اح��ب ال��رق��م القيا�سي‬

‫ال�ع��امل��ي م��رت�ين (‪ 200‬و‪ 400‬م ح ��رة) بول‬ ‫بيدرمان يف دخول قائمة حاملي امليداليات‬ ‫االوملبية‪.‬‬ ‫ويف امل� �ب ��ارزة‪ ،‬حت�م��ل ب��ري�ت��ا هايدمان‬ ‫� �ص��اح �ب��ة امل� �ي ��دال� �ي ��ات االومل� �ب� �ي ��ة الت�سع‪،‬‬ ‫وبنجامني كاليربينك‪ ،‬ا�ضافة اىل ريا�ضة‬ ‫اجل� � ��ودو‪ ،‬ب�ع����ض الآم � � ��ال‪ ،‬م �ث��ل الكانوي‬ ‫بفئتي امل�ستقيم وال �ت �ع��رج‪ ،‬او م�سابقات‬ ‫التجذيف‪ ،‬التي يحقق االمل��ان انت�صارات‬ ‫ف �ي �ه��ا م �ن��ذ ع� ��ام ‪ .2009‬وت� �ب ��دو من�صات‬ ‫ال �ت �ت��وي��ج مم �ك �ن��ة م ��ن خ �ل�ال ال ��دراج ��ات‬ ‫الهوائية اي�ضا‪ :‬على الطريق م��ع طوين‬ ‫م��ارت��ن‪ ،‬ويف احل�ل�ب��ة م��ع ث�لاث��ي ال�سرعة‬ ‫رينيه ان��دي��ر���س ‪ -‬ماك�سيميليان ليفي ‪-‬‬ ‫�ستيفان نيمكي‪ ،‬حاملي ال��رق��م القيا�سي‬ ‫العاملي‪ ،‬بعدما ك�سروا نهاية حزيران الرقم‬ ‫القيا�سي العاملي يف ال‪ 200‬مرت يف كولورادو‬ ‫�سربينغز‪.‬‬ ‫يف م���ش��ارك�ت�ه��ا االومل �ب �ي��ة االوىل بعد‬ ‫�سقوط جدار برلني‪ ،‬حلت املانيا ثالثة عام‬ ‫‪ 1992‬يف بر�شلونة مع ‪ 82‬ميدالية (‪-21-33‬‬ ‫‪ ،)28‬وه��و جمموع ا�ستمر يف الرتاجع كل‬ ‫اربع �سنوات (‪ 65‬يف اتالنتا‪ 56 ،‬يف �سيدين‪،‬‬ ‫‪ 49‬يف اث�ي�ن��ا)‪ ،‬و��ص��وال اىل ‪ 41‬ميدالية يف‬ ‫بكني‪.‬‬


‫�صفحة املال والإ�سالم‬ ‫ما�ض مزدهر وم�ستقبل م�رشق‬ ‫اخلمي�س (‪ )12‬متوز (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)2006‬‬

‫البنك الإ�سالمي الأردين ميول م�شرتيات �شركة‬ ‫م�صفاة البرتول الأردنية مببلغ ‪ 100‬مليون دوالر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق �ع��ت ��ش��رك��ة م���ص�ف��اة ال �ب�ت�رول الأردن� �ي ��ة و البنك‬ ‫الإ��س�لام��ي الأردين اتفاقية مت��وي��ل بقيمة ‪ 100‬مليون‬ ‫دوالر �أمريكي يقوم البنك الإ�سالمي الأردين مبوجبها‬ ‫مبنح ال�شركة التمويل الالزم ل�شراء امل�شتقات النفطية ‪.‬‬ ‫ووق��ع االت�ف��اق�ي��ة ع��ن �شركة م�صفاة ال �ب�ترول وليد‬ ‫ع�صفور رئي�س جمل�س الإدارة وامل�ه�ن��د���س عبد الكرمي‬ ‫عالوين الرئي�س التنفيذي لل�شركة وعن البنك الإ�سالمي‬ ‫الأردين مو�سى �شحادة نائب رئي�س جمل�س الإدارة املدير‬ ‫العام وذلك يف مبنى البنك الإ�سالمي الأردين ‪.‬‬

‫وي �ح �ك ��م االت� �ف ��اق� �ي ��ة عقد‬ ‫امل� ��راب � �ح� ��ة ل �ل ��آم � ��ر ب ��ال� ��� �ش ��راء‬ ‫وه� ��و اح� ��د �أ� �س��ال �ي��ب التمويل‬ ‫واال�ستثمار الإ�سالمية املطبقة‬ ‫يف ال�ب�ن��ك‪ ،‬وت�ع�ت�بر م��ن العقود‬ ‫املتو�سطة الأج��ل ال�ت��ي مينحها‬ ‫البنك مل�ؤ�س�سات ال�ق�ط��اع العام‬ ‫واخلا�ص خدمة لأهداف التنمية‬ ‫االج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة واالق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة‬ ‫وال�صناعية ‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة �أ�شاد ال�سيد‬ ‫ول �ي��د ع���ص�ف��ور ب��اجل �ه��ود التي‬ ‫يبذلها البنك الإ�سالمي الأردين‬ ‫يف دفع عجلة االقت�صاد الوطني‬ ‫ونوه بالتعاون بني البنك و�شركة‬ ‫م�صفاة البرتول الأردنية واعترب‬ ‫�أن ه��ذا التمويل ه��و حلقة من‬ ‫حلقات هذا التعاون الكبري بني‬ ‫امل�ؤ�س�ستني وال��ذي ا�ستمر لعدة‬ ‫��س�ن��وات و��س��وف ي�ستمر �إن �شاء‬ ‫اهلل يف امل�ستقبل ملا فيه م�صلحة‬ ‫امل�ؤ�س�ستني وم�صلحة االقت�صاد‬ ‫الوطني ‪.‬‬

‫وم� ��ن ج��ان �ب��ه ق� ��ال ال�سيد‬ ‫مو�سى �شحادة �أن عمليات متويل‬ ‫م���ش�تري��ات ال �� �ش��رك��ة بالتعاون‬ ‫م��ع ال�ب�ن��ك وف��ق �صيغ التمويل‬ ‫واال�ستثمار الإ�سالمية م�ستمره‬ ‫ت�أكيداُ على دور البنك الرئي�سي‬ ‫يف خ��دم��ة االق �ت �� �ص��اد الوطني‬ ‫وتطبيقاً عملياً لر�سالته لتلبية‬ ‫احتياجات املجتمع االقت�صادية‬ ‫بتقدمي التمويالت الالزمة ‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف � �ش �ح��ادة �أن هذه‬ ‫االت� �ف ��اق� �ي ��ة ت � ��أت� ��ي ا�� �س� �ت� �م ��راراً‬ ‫ل�سيا�سة البنك يف ال�ت�ع��اون مع‬ ‫�شركة م�صفاة البرتول الأردنية‬ ‫املزود لل�سوق املحلية الحتياجاته‬ ‫من امل�شتقات النفطية املختلفة‬ ‫‪ ,‬ح �ي��ث � �س �ب��ق ل �ل �ب �ن��ك ان قدم‬ ‫مت��وي�ل�ات ل�ل���ش��رك��ة ع �ل��ى مدى‬ ‫عدة �سنوات بلغ جمموعها منذ‬ ‫ب��دء التعامل معها (‪158‬مليون‬ ‫دي � �ن� ��ار) ك� ��ان �أخ� ��ره� ��ا متويال‬ ‫مببلغ (‪35‬مليون دينار) يف عام‬ ‫‪. 2010‬‬

‫يف ال�ساد�س من رم�ضان القادم‬

‫«الربكة» تعقد ندوتها يف االقتصاد اإلسالمي‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أعلنت جمموعة الربكة امل�صرفية‪،‬‬ ‫املجموعة امل�صرفية الإ�سالمية الرائدة‬ ‫ال �ت��ي ت�ت�خ��ذ م��ن ال �ب �ح��ري��ن م �ق��را لها‬ ‫عزمها عقد ندوتها ال�سنوية يف االقت�صاد‬ ‫الإ�سالمي يف دورتها الثالثة و��لثالثني‬ ‫ي��وم��ي الأرب � �ع� ��اء واخل �م �ي ����س ال�ساد�س‬ ‫وال �� �س��اب��ع م��ن ��ش�ه��ر رم �� �ض��ان املبارك‪،‬‬ ‫امل��واف�ق�ين ‪ ٢٦-٢٥‬ي��ول�ي��و ‪ ٢٠١٢‬بفندق‬ ‫ه�ي�ل�ت��ون ج ��دة‪ ،‬ح�ي��ث ��س�ي�ج��رى البحث‬ ‫يف ع��دد من املعامالت املالية امل�ستجدة‬ ‫وبع�ض املو�ضوعات االقت�صادية الأخرى‬ ‫من منظور �إ�سالمي‪ .‬و�ستنعقد الندوة‬ ‫ل �ه��ذه ال � ��دورة ب��رئ��ا� �س��ة ال���ش�ي��خ �صالح‬ ‫ع� �ب ��داهلل ك��ام��ل رئ �ي ����س جم �ل ����س �إدارة‬ ‫جمموعة الربكة امل�صرفية‪.‬‬ ‫اجل� ��دي� ��ر ب ��ال ��ذك ��ر �أن جمموعة‬ ‫الربكة امل�صرفية قد درجت على تنظيم‬ ‫ه ��ذه ال �ن��دوة ��س�ن��وي��ا مب���ش��ارك��ة وا�سعة‬ ‫م��ن �أ� �ص �ح��اب ال�ف���ض�ي�ل��ة ك �ب��ار العلماء‬ ‫واخل�ب�راء يف االقت�صاد الإ��س�لام��ي كما‬ ‫يح�ضر مناق�شات ال�ن��دوة ع��دد يقرتب‬ ‫م��ن الأل� ��ف م��ن امل �� �س ��ؤول�ين يف البنوك‬ ‫املركزية بالدول الإ�سالمية والر�ؤ�ساء‬ ‫التنفيذيني واملديرين العامني للبنوك‬

‫تقلبات ال�صرف والتعامل خالل املهلة‬ ‫امل �� �ص��رف �ي��ة‪ ،‬ال� �ع� �م ��والت وامل�صروفات‬ ‫يف‪ :‬خ �ط��اب��ات ال �� �ض �م��ان واالع �ت �م ��ادات‬ ‫امل�ستندية‪ ،‬بطاقات االئتمان‪ ،‬القرو�ض‬ ‫احل�سنة‪ ،‬وقف النقود والأ�سهم الوقفية‪،‬‬ ‫مو�ضوعات يف ال��زك��اة‪ ،‬ا�ستخدام �أموال‬ ‫ال��زك��اة يف التمويل الأ��ص�غ��ر‪ ،‬ا�ستخدام‬ ‫�أم� � ��وال ال ��زك ��اة يف ت �ق��دمي ال�ضمانات‬ ‫لل�شرائح الفقرية‪ ،‬والتطبيق املعا�صر‬ ‫ل�سهم ال�غ��ارم�ين وا��س�ت�خ��دام��ه لإن�شاء‬ ‫� �ص �ن��ادي��ق ت ��أم�ي�ن ي���س�ت�ف�ي��د م�ن�ه��ا دافع‬ ‫الزكاة‪.‬‬ ‫و�سيخاطب اجلل�سة االفتتاحية كل‬ ‫من ال�شيخ �صالح كامل رئي�س جمل�س‬ ‫الإدارة‪ ،‬وال��رئ �ي ����س ال�ت�ن�ف�ي��ذي عدنان‬ ‫�أحمد يو�سف ورئي�س الهيئة ال�شرعية‬ ‫املوحدة للمجموعة الدكتور عبد ال�ستار‬ ‫�أبو غدة‪.‬‬ ‫وب�ه��ذه املنا�سبة ق��ال ع��دن��ان �أحمد‬ ‫ي��و� �س��ف «ي � ��ويل ال �� �ش �ي��خ � �ص��ال��ح كامل‬ ‫ه��ذه ال �ن��دوة اهتماما ك�ب�يراً ويحر�ص‬ ‫على ح�ضورها و�إدارت �ه��ا كل ع��ام �إمياناً‬ ‫ب�أهميتها يف تر�شيد العمل امل�صريف يف‬ ‫البنوك الإ�سالمية املنت�شرة يف خمتلف‬ ‫�أنحاء العامل ب�صفة عامة ويف منظومة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات املالية الإ�سالمية واملهتمني الإ�سالمية من خمتلف �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫وت �� �ش �ت �م��ل ال � �ن� ��دوة ع �ل��ى معاجلة امل� ��� �ص ��ارف ال �ت��اب �ع��ة مل �ج �م��وع��ة الربكة‬ ‫بق�ضايا االقت�صاد الإ�سالمي وامل�صرفية‬

‫امل�صرفية ب�صفة خا�صة‪ ،‬م�ؤكدا حر�ص‬ ‫الإدارة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة ع �ل��ى ب �ل��وغ غايات‬ ‫الندوة باعتبارها حجر زاوية يف تطوير‬ ‫العمل امل�صريف الإ�سالمي من الناحيتني‬ ‫الفنية والفقهية‪.‬‬ ‫وك�شف الرئي�س التنفيذي ملجموعة‬ ‫ال�ب�رك��ة امل���ص��رف�ي��ة ع��ن اط�ل�اق جائزة‬ ‫ال�ب�رك��ة ل�لاق�ت���ص��اد الإ� �س�ل�ام��ي �ضمن‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات ن ��دوة ال�برك��ة ‪ ٣٣‬لالقت�صاد‬ ‫الإ�� �س�ل�ام ��ي ه � ��ذا ال� �ع ��ام ت� �ق ��دي ��را من‬ ‫املجموعة للعلماء الذين �أ�سهموا ب�صورة‬ ‫وا�ضحة وجلية يف امل�صرفية الإ�سالمية‬ ‫وال �ت �م��وي��ل الإ� �س�ل�ام��ي‪ .‬ه ��ذا و�ستمنح‬ ‫امل�ج�م��وع��ة اجل��ائ��زة الأوىل ل�ه��ذا العام‬ ‫لأح ��د ال���ش�خ���ص�ي��ات ال� �ب ��ارزة يف الفقه‬ ‫الإ��س�لام��ي وال��ذي ك��ان جل�ه��وده �إ�سهام‬ ‫وا�ضح ومتميز يف تطوير العمل امل�صريف‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش� � ��ار �إىل �أن ن � � ��دوة ال�ب�رك ��ة‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة مت �ك �ن��ت خ �ل�ال دورات� �ه ��ا‬ ‫امل�ت�ت��ال�ي��ة م�ن��ذ ان�ط�لاق�ت�ه��ا الأوىل عام‬ ‫‪ ١٩٨٣‬من �إ�صدار العديد من التو�صيات‬ ‫وال � �ف � �ت� ��اوى ال �� �ش��رع �ي��ة يف ك� �ث�ي�ر من‬ ‫املعامالت املالية امل�ستحدثة واملو�ضوعات‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة ال�ت��ي حت�ت��اج �إىل ت�أ�صيل‬ ‫و�إ�صدار حكم �شرعي ب�ش�أنها‪.‬‬

‫أما آن القتصادنا‬ ‫أن ينافس اقتصادهم‬ ‫د‪ .‬ماجد �أبو غزالة‬ ‫ت �غ�ير ت��وظ �ي��ف الأم � ��وال‬ ‫ب��درج��ة ك�ب�يرة‪ ،‬م��ن الأ�سلوب‬ ‫ال �ق��دمي اجل��ام��د ال� ��ذي كان‬ ‫غ��ال �ب �اً م ��ا ي �� �س �ت �ه��دف �شراء‬ ‫الأ� � �ص� ��ول ل�ل�اح �ت �ف��اظ بها‪،‬‬ ‫�إىل �أ��س�ل��وب التنقل امل�ستمر‬ ‫م � ��ن ا�� �س� �ت� �ث� �م ��ار �إىل �آخ� � ��ر‪،‬‬ ‫وح�صاد الأرب ��اح على فرتات‬ ‫ق �� �ص�ي�رة الأج� � � ��ل‪ ،‬ن�ستطيع‬ ‫الآن با�ستخدام العقول النرية يف جمال اال�ستثمار ب�أن‬ ‫جنعل من اال�ستثمار يف الوطن العربي حمطة �إقت�صادية‬ ‫عاملية‪ ،‬و�أن نكون فر�سان العامل اجلديد‪ ،‬فقد �أ�صبحت‬ ‫الأ�سواق العاملية مرتبطة ببع�ضها البع�ض‪ ،‬وال ت�ستطيع‬ ‫�سلطة م��ا تقدير حجم امل�ع��ام�لات �إال ب��إن�ت��اج م��ا يغطي‬ ‫حاجة �أي �سوق‪ ،‬والأ�سواق يف ع�صرنا احلايل تعتمد على‬ ‫التنوع يف طرح املنتجات‪ ،‬ب�سبب انفتاح الثقافات يف العامل‬ ‫وحب التعامل وا�ستخدام املنتجات املختلفة بعبارة �إدارية‬ ‫(‪ )products Segmentations‬ال �ت �ن��وع يف ال�سلع‬ ‫من �صنف واحد داخل مكان واحد‪.‬‬ ‫كان قدوتنا عليه ال�صالة وال�سالم يف تنقله بني البالد‬ ‫العربية للتجارة ونقل وتبادل ال�سلع واملنتجات‪ ،‬يعطي‬ ‫مث ً‬ ‫ال حياً بواقع �صعب يف التنقل وال�سري يف الأر�ض بغية‬ ‫النظر يف خلق اهلل‪ ،‬لقوله تعاىل‪( :‬قل �سريوا يف الأر�ض‬ ‫فانظروا كيف بد�أ اخللق ثم اهلل ين�شئ الن�ش�أة الآخرة �إن‬ ‫اهلل على كل �شيء قدير) (العنكبوت‪ )20:‬ومن هنا يجب‬ ‫�أن يعترب االن�سان من حكمة رب العباد ب�أن يتعرف العباد‬ ‫على بع�ضهم البع�ض مع اختالف اجنا�سهم واعراقهم‬ ‫وال��وان�ه��م ومعتقداتهم‪ ،‬و�أن نتعظ م��ن �أع �م��ال اجلرم‬ ‫والظلم للأقوام ال�سابقة‪ ،‬و�أن نتقي اهلل يف معامالتنا مع‬ ‫ال�شعوب الأخرى بحمل القيم الإ�سالمية معنا يف ا�سلوب‬ ‫خطابنا وقولنا وفعلنا ب�صدق و�أمانة ودقة يف العمل‪.‬‬ ‫وم ��ن ه�ن��ا ج� ��اءت �أه �م �ي��ة ع�م��ل امل���س�ل��م وان �ت��اج��ه يف‬ ‫موطنه وم�شاركته للمجتمع يف التنمية‪ ،‬ورف��ع القيمة‬ ‫االقت�صادية والتجارية بجودة ما �صنع و�إب��راز مهارته‬ ‫اخلا�صة يف �إخراج هذه املنتجات ب�صورة مميزة عن غريه‬ ‫ومناف�سة ملا ي�شابهها‪� ،‬سواء يف الأ�سواق املحلية �أو العاملية‪،‬‬ ‫وهذا يتطلب منها �إدارة ناجحة يف ا�ستثمار هذه الطاقات‬ ‫لإنتاج �سلع متميزة‪.‬‬ ‫«وي��ل لأم��ة تلب�س مما ال تن�سج‪ ،‬وت�أكل مما ال تزرع‪،‬‬ ‫وت���ش��رب مم��ا ال تع�صر»‪ ،‬مقولة ج�ب�ران خليل جربان‪،‬‬ ‫حم��ذراً من التقاع�س عن الإنتاج والعمل والعي�ش عالة‬ ‫على الآخرين‪ .‬فقد �سجلت اح�صائيات �سنة ‪� ،2011‬أرقاماً‬ ‫قيا�سية يف �سلم العجز ال�ت�ج��اري‪ ،‬فقد بلغ ال�ف��ارق بني‬ ‫قيمة ما ن�ستورده وم��ا ن�صدره ‪ 186‬مليار دره��م‪ ،‬وهذا‬ ‫الفرق املهول هو امل��ر�آة الأخ��رى له�شا�شتنا االقت�صادية‬ ‫والإن�ت��اج�ي��ة‪ ،‬ودل�ي��ل على �أن�ن��ا ب�لاد تلب�س مم��ا ال تنتج‪،‬‬ ‫وت�أكل مما ال تزرع‪ ،‬وت�شرب مما ال تع�صر‪ ،‬وتركب ما ال‬ ‫ت�صنع‪.‬‬ ‫�أين تكاملية االنتاج يف الوطن العربي التي ت�ستطيع‬ ‫�أن تت�صدى لهذا العجز ال��ذي يتزايد �سنة تلو �آخرى‪،‬‬ ‫لأننا ن�ستطيع من خ�لال تبادل امل�صادر الطبيعية بني‬ ‫ب�ل��دان ال��وط��ن ال�ع��رب��ي �أن ن�ك��ون دو ًال متقدمة‪ ،‬نغطي‬ ‫الكفاية االنتاجية املحلية لكل بلد‪ ،‬ون�صدر ما ن�صنع وملن‬ ‫نريد‪ ،‬ف��إذا كان مفهوماً �أن ن�ستورد البرتول والغاز من‬ ‫اخلليج لأي بلد عربي لتلبية حاجة �أي دولة من الطاقة‪،‬‬ ‫ف�إنه من غري املفهوم �أن ن�ستورد احلبوب وال�سكر والزيت‬ ‫وال��زب��دة والطماطم والتكنولوجيا املعقدة والأ�سلحة‬ ‫املتطورة والبدائية‪ ،‬من بع�ض البلدان املحلية والعاملية‪،‬‬ ‫فال يعقل �أن ن�صبح متخ�ص�صني يف فتح �أ�سواقنا ال�شعبية‬ ‫لل�صني‪ ،‬والراقية لأوروبا و�أمريكا‪.‬‬ ‫ون�ستورد الأحذية واملالب�س والنظارات واملفرو�شات‬ ‫والهواتف والأواين واحللويات واحلليب والأدوية ولعب‬ ‫الأطفال وديكور املالب�س ومواد البناء واخل�شب وال�صوف‬ ‫واحل��ري��ر‪ .‬وك��ل ما ميكن �أن تالقيه �أم��ام��ك مما نحتاج‬ ‫�إل �ي��ه وم��ا ال ن�ح�ت��اج �إل �ي��ه‪�� .‬ص�ن��اع��ات ك�ث�يرة �إن��دث��رت يف‬ ‫بالدنا العربية‪ ،‬لأن احلكومات املتعاقبة ر�ضخت ملر�ض‬ ‫اال�سترياد وجتار احلاويات‪.‬‬ ‫احللم العربي لي�س ب�صعب �أو بعيد‪ ،‬ف�أ�صبح لزاماً‬ ‫على ك��ل م��واط��ن ت�شجيع ال�صناعات املحلية‪ ،‬وتر�شيد‬ ‫�إ�ستهالك الطاقة‪ ،‬وتقدمي اال�ستثمار الناجح يف العمليات‬ ‫ال�صناعية واالنتاجية جلميع املجاالت لتغطية احلاجات‬ ‫املحلية لأي وطن‪ ،‬وهذا الوعي وهلل احلمد انت�شر لدى‬ ‫املجتمع و�أ��ص�ب�ح��ت ت��درك��ه الإدارات ال�ع��ام��ة مل�ؤ�س�سات‬ ‫القطاع العام واخلا�ص‪ ،‬وهو مبثابة حتدي لهذه الأمة‬ ‫ملواجهة متغريات امل�ستقبل القريب والبعيد‪.‬‬ ‫فهناك العديد من احللول التي ميكن من خاللها‬ ‫احلد من التقلبات اخلطرية‪ ،‬وحالة عدم اال�ستقرار يف‬ ‫االقت�صاد املايل‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫احل��د م��ن تقلبات �أ��س�ع��ار ال�ف��ائ��دة ل��زي��ادة االنتاج‬ ‫وحتقيق دخول حقيقية‪.‬‬ ‫احلد من تقلبات الأ�سعار يف �أ�سواق الأوراق املالية‪.‬‬ ‫احل��د م��ن التعامل يف الأوع �ي��ة امل�شتقة كالعقود‬ ‫الأجلة واخليارية‪.‬‬ ‫احلد من فر�ض ال�ضرائب على ملكية الأ�سهم‪.‬‬ ‫تقليل العجز يف املوازين التجارية الدولية‪.‬‬ ‫ت�شجيع اال��س�ت�ث�م��ار ط��وي��ل امل ��دى ب��دل امل�شاريع‬ ‫الق�صرية الأجل‪.‬‬ ‫التوجه �إىل ال�صناعة والزراعة واالنتاج املحلي‪.‬‬ ‫�أم� ��ا �آن ل �ن��ا �أن ن��دخ��ل الأ� � �س� ��واق ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬يف ظل‬ ‫تكنولوجيا املعلومات‪ ،‬والطاقات الب�شرية الهائلة لدى‬ ‫الوطن العربي يف دول اخل��ارج‪� ،‬أن تتظافر هذه اجلهود‬ ‫يف حتقيق اقت�صاد حقيقي للوطن العربي‪ ،‬ف�إن املعامالت‬ ‫الدولية الآن ب�سرعة ال�صوت‪ ،‬وتخرتق املحيطات عرب‬ ‫الأ�سالك �أو بالبث الف�ضائي يف الليل والنهار وعلى مدار‬ ‫الأرب��ع والع�شرين �ساعة‪ ،‬ويف العامل اليوم ي�صل حجم‬ ‫املعامالت املالية الدولية اىل نحو ‪ 1400‬مليار دوالر يف‬ ‫اليوم الواحد‪ ،‬منها ‪ 45‬مليار دوالر فقط هي معامالت‬ ‫ت��رت �ب��ط ب�ع�م�ل�ي��ات ح�ق�ي�ق��ة خ��ا� �ص��ة ب��االن �ت��اج والتجارة‬ ‫واال�ستثمار الفعلي‪ ،‬والباقي عمليات م�شتقة من ا�ستثمار‬ ‫اال�سهم وال�سندات لتحقيق �أرباح من تقلبات الأ�سعار‪.‬‬


عدد الخميس 12 تموز 2012