Issuu on Google+

‫وفاة شاب أحرق نفسه يف الرمثا متأثر ًا بحروقه‬ ‫فار�س القرعاوي‬ ‫لقي �شاب ثالثيني حتفه م�ساء �أم�س االثنني مت�أثرا‬ ‫بحروقه على إ�ث��ر حماولته ح��رق نف�سه فجر اجلمعة أ�م��ام‬ ‫امل��رك��ز الأم�ن��ي يف الرمثا‪ ،‬وف��ق م��ا ذك��رت م�صادر قريبة من‬ ‫ذويه‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر �أن �أه��ل ال�شاب رف�ضوا ا�ستالم جثته‬ ‫من م�ست�شفى الرمثا احلكومي احتجاجا على ما اعتربوه‬ ‫تهاون الأمن يف التعامل مع حماولة ابنهم على حرق نف�سه‪،‬‬ ‫‪� 24‬صفحة‬

‫الثالثاء ‪ 30‬ربيع الثاين ‪ 1434‬هـ ‪� 12‬آذار ‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫العدد ‪2240‬‬

‫حتذيرات من نتائج رفع الأ�سعار والفقر اجتماعي ًا‬

‫«سي أن أن»‪ :‬تشكيك بصمود‬ ‫حكومة النسور أمام «السخط الشعبي»‬ ‫مو�سى كراعني‬ ‫قالت �شبكة «�سي �أن �أن « �أن رئي�س الوزراء‬ ‫ال��دك �ت��ور ع �ب��داهلل ال�ن���س��ور ‪ -‬ال ��ذي �سي�شكل‬ ‫حكومته الثانية بعد خم�سة �أ�شهر فقط على‬ ‫ت�شكيل الأوىل التي جرت يف عهدها االنتخابات‬ ‫– ي ��واج ��ه حت ��دي ��ات ��س�ي��ا��س�ي��ة واق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫و�شعبية‪ ،‬يف مقدمتها حتمل حكومته اتخاذ‬ ‫ق ��رارات يف رف��ع أ���س�ع��ار ال��وق��ود‪ .‬و�شكك نائب‬ ‫املراقب العام جلماعة الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬زكي‬ ‫بني �أر�شيد‪ ،‬يف حديث مع ‪ CNN‬بالعربية‪ ،‬بقدرة‬ ‫الن�سور على �إخراج البالد من �أزمتها‪ ،‬معتربا‬ ‫�أن عودته بحد ذاتها‪‹ ،‬ا�ستمرار لأزمة �سيا�سية‬ ‫واقت�صادية بد�أت مع حكومته الأوىل‪›.‬‬ ‫وق��ال بني �أر��ش�ي��د‪« :‬ال�ق��واع��د ال�سيا�سية‬ ‫التي تتحكم يف �إدارة ال�ش�أن ال�سيا�سي يف البالد‬ ‫مل تتغري» مب ّينا ‪ -‬بعد ت�أكيد ع��دم م�شاركة‬ ‫احلركة الإ�سالمية يف حكومة الن�سور الثانية ‪-‬‬

‫�أن املطلوب للمرحلة املقبلة يف ظل و�ضع داخلي‬ ‫و�إقليمي عا�صف‪ « ،‬إ�ج��راء حوار وطني توافقي‬ ‫مبقاربة �سيا�سية ج��دي��دة‪ ،‬و إ�ج ��راء انتخابات‬ ‫نيابية مبكرة»‪.‬‬ ‫و أ�ك ��د �أن جماعة الإخ� ��وان ال�ت��ي قاطعت‬ ‫االنتخابات النيابية‪« ،‬ت��رح��ب ب ��أي ح��وار جاد‬ ‫�شريطة �أال يكون حوارا بروتوكوليا»›‬ ‫وي �ت ��وق ��ع م ��راق� �ب ��ون �أن ت �� �ش �ه��د ع�م�ل�ي��ة‬ ‫الت�شاور م��ع ال�ن��واب ب�ش�أن الفريق احلكومي‬ ‫�أزم��ة م�شابهة ل�سيناريو الت�شاور معهم ب�ش�أن‬ ‫رئي�س احلكومة‪ ،‬فيما ا�ستبعدوا «تعيني نواب»‬ ‫يف احلكومة‪ ،‬يف الوقت ال��ذي ر�أوا ب��أن اختيار‬ ‫الن�سور»مل يكن مفاجئا» و�أن النواب التقطوا‬ ‫رغبة ملكية بعودته �إىل احلكومة‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه أ�ك� ��د امل�ت�خ���ص����ص يف امل �ج��ال‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي د‪.‬م ��و� �س ��ى ال��وح ����ش �أن ال�ن�ه��ج‬ ‫احل�ك��وم��ي املعتمد على رف��ع الأ� �س �ع��ار وزي ��ادة‬ ‫ال���ض��رائ��ب‪� ،‬سيو�صل ال�شعب �إىل ح��ال��ة من‬

‫وت�أخري �إ�سعافه حلظة احلادثة التي وقعت �أمام املركز الأمني‪،‬‬ ‫معتربين �أن ولدهم �أقدم على فعلته نتيجة الظروف املعي�شية‬ ‫ال�صعبة‪ ،‬وع��دم اال�ستجابة ملطالبه ال�سابقة باحل�صول على‬ ‫�أحد البيوت املخ�ص�صة للأ�سر العفيفة بح�سب ذات امل�صادر‪.‬‬ ‫وك��ان ال���ش��اب(ي‪ ،‬ط) �أق��دم فجر اجلمعة على �إح��راق‬ ‫نف�سه ب�شكل كامل �أمام املركز الأمن يف الرمثا‪ ،‬نقل على �إثرها‬ ‫�إىل امل�ست�شفى لتلقي ال�ع�لاج ال�ل�ازم‪ ،‬حيث ت�شري التقارير‬ ‫الطبية �أنه كان يعاين حروقا من الدرجة الثالثة يف معظم‬ ‫�أجزاء ج�سمه‪.‬‬

‫الإح �ب ��اط وال �ي � أ����س‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف ظ��ل الأم� ��وال‬ ‫الطائلة املفقودة؛ ما يرتتب عليه ازدياد حاالت‬ ‫الإحباط وال�شعور بالي�أ�س‪.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي��ة أ�خ � � ��رى‪ ،‬ذه� ��ب أ�� �س �ت ��اذ علم‬ ‫االجتماع يف جامعة م��ؤت��ة والبلقاء د‪.‬ح�سني‬ ‫حمادين �إىل �أن الأ�صل يف الأ�شياء من منظور‬ ‫علم اجتماع التنمية‪� ،‬أن يعي�ش املواطن بنوع‬ ‫من التوازن‪ ،‬و�أن تكون الأ�سر قادرة على تغطية‬ ‫تكاليف املعي�شة الطبيعية مب�ستوى الئق‪..‬‬ ‫وي��رى حمادين �أن عملية رف��ع الأ�سعار‬ ‫�ست�سهم يف �إ�ضعاف املجتمع؛ ب�سبب الفوراق‬ ‫االجتماعية التي ت�شري �إىل فجوة وا�سعة بني‬ ‫�شريحة الطبقة العليا التي متلك الكثري رغم‬ ‫�أن ع��دده��ا قليل‪ ،‬وب�ي�ن ال���ش��رائ��ح ال��دن�ي��ا ذات‬ ‫العدد الكبري التي ال متلك �إال القليل‪ ،‬ومثل‬ ‫ه��ذا ال��واق��ع يهدد اال�ستقرار ويخلخل القيم‬ ‫والأخ �ل�اق املجتمعية‪ ،‬وي�شكل مبعثاً‬ ‫للقيم الفردية املبالغ يف التعبري عنها‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫أطباء‪ :‬وضع األسري‬ ‫العيساوي يزداد خطورة‬

‫«أمن الدولة»‬ ‫تؤجل محاكمة ‪12‬‬ ‫حراكي ًا إىل نيسان‬ ‫عهود حم�سن‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫أ�ج � �ل� ��ت حم �ك �م��ة أ�م� ��ن‬ ‫الدولة �صباح �أم�س االثنني‬ ‫ال �ن �ظ��ر يف ق �� �ض �ي��ة ‪ 12‬م��ن‬ ‫� �ش �ب��اب احل � � ��راك امل �ت �ه �م�ين‬ ‫بالتحري�ض ع�ل��ى تقوي�ض‬ ‫ن�ظ��ام احل�ك��م يف اململكة اىل‬ ‫يوم ‪.2013-4-2‬‬ ‫وب �ي �ن��ت امل �ح��ام �ي��ة ن��ور‬ ‫االم� � � ��ام �أن ه �ي �ئ��ة ال ��دف ��اع‬ ‫ع ��ن امل �ت �ه �م�ين دف �ع��ت ب�ع��دم‬ ‫د� �س �ت��وري��ة امل �ح �ك �م��ة وع ��دم‬ ‫اخ �ت �� �ص��ا� �ص �ه��ا ب ��ال ��دع ��وى‬ ‫املقامة �ضد مدنيني‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أن‬ ‫رئي�س احلكومة املعاد تكليفه‬ ‫د‪ .‬ع�ب��داهلل الن�سور ك��ان قد‬ ‫ال �ت �ق ��ى م �ع �ت �ق �ل��ي احل � ��راك‬ ‫املفرج عنهم يف دار الرئا�سة‪،‬‬ ‫حيث تعهّد �آن ��ذاك ب��إغ�لاق‬ ‫ملفاتهم نهائ ّياً‪.‬‬

‫�أكد �أطباء يف م�ست�شفى "كابالن" الإ�سرائيلي‬ ‫�أن و��ض��ع الأ� �س�ير �سامر العي�ساوي امل���ض��رب عن‬ ‫الطعام منذ ‪ 232‬ي��وم ي��زداد خ�ط��ورة‪ ،‬و أ� َّن ج�سده‬ ‫ب��د�أ ي�ضعف ب�شكل ملحوظ وق��د يفقد حياته يف‬ ‫أ�ي ��ة حل �ظ��ة‪.‬وق��ال الأط �ب��اء مل�ح��ام��ي ن ��ادي الأ��س�ير‬ ‫فواز �شلودي الذي زار الأ�سري العي�ساوي �إنه "على‬ ‫الرغم من ذلك ف�إن الأ�سري م�صمم على امل�ضي يف‬ ‫�إ�ضرابه‪ ،‬وهو يخ�ضع للمراقبة ‪� 24‬ساعة من خالل‬ ‫جهاز يراقب عمل القلب"‪.‬‬ ‫و�أف��اد املحامي �شلودي ب��أنّ الأ�سري موجود يف‬ ‫غرفة وحم��اط بثالثة �سجانني وقدماه مكبلتان‬ ‫بال�سرير‪ ،‬مبينا �أن الأ�سري العي�ساوي يعاين من‬ ‫�آالم ح��ادة بجميع �أن�ح��اء ج�سده‪ ،‬وخا�صة البطن‬

‫وال�ك�ل��ى و��ض�ع��ف ح��اد يف ال�ن�ظ��ر ودوخ ��ة م�ستمرة‬ ‫واخ�ضرار دائ��م بالقدم اليمنى‪ ،‬و�أوج��اع بالرقبة‬ ‫والعمود الفقري‪.‬كما �أ�شار �إىل �أ َّن نب�ضات القلب‬ ‫غ�ي�ر م���س�ت�ق��رة ع �ن��ده‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل م�ع��ان��ات��ه من‬ ‫�ضغط يف الدم و�أوج��اع حادة يف القف�ص ال�صدري‪،‬‬ ‫وان�خ�ف��ا���ض ح��اد بن�سبة ال�سكر يف ال ��دم‪ ،‬وكذلك‬ ‫انخفا�ض يف وزنه الذي �أ�صبح ‪ 46‬كغم‪.‬‬ ‫ووجه الأ�سري العي�ساوي عرب حمامي النادي‬ ‫ر�سالة حيا فيها جميع املقاتلني مع الأ�سرى‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"�أنا ما �أزال على الوعد والعهد‪ ،‬ف�إما احلرية‬ ‫�أو اال�ست�شهاد"‪.‬ويف �ش�أن مت�صل‪ ،‬قالت املحامية‬ ‫�شريين العي�ساوي �شقيقة الأ�سري �سامر �إن حمكمة‬ ‫عوفر حددت جل�سة يف ‪ 21‬اذار اجل��اري‪ ،‬للنظر يف‬ ‫الطلب املقدم من النيابة الع�سكرية ب�إعادة‬ ‫احلكم ال�سابق له البالغ ‪ ٣٠‬عاماً‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫طالب «الحسني بن طالل»‬ ‫يتضامنون مع أسرى فلسطني‬

‫«ال�سبيل» توا�صل ن�شر وثائق تك�شف جتاوزات مالية يف الأجهزة الر�سمية‬

‫* جهات مجهــولة تبيع ‪ 250‬دونم ًا من أراضي الحراج يف جرش‬

‫* وزير مياه سابق يــوزع دونمــات على عائلــته يف وادي األردن‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬

‫وزير االتصاالت‪ :‬ندرس‬ ‫منح ترخيص مشغل رابع‬ ‫علي املالح‬ ‫ق � ��ال وزي� � ��ر ال �� �ص �ن��اع��ة وال � �ت � �ج ��ارة ووزي � ��ر‬ ‫االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات الدكتور حامت‬ ‫احللواين‪� ،‬إن احلكومة تدر�س منح رخ�صة م�شغل‬ ‫راب��ع يف قطاع االت���ص��االت م��ن خ�لال عطاء يتم‬ ‫طرحه تكون الأولوية فيه للموطنني‪.‬‬ ‫و�أ�شار الوزير خالل اجتماع اللجنة املالية يف‬ ‫جمل�س النواب برئا�سة الدكتور موفق ال�ضمور‬ ‫ومقرر اللجنة الدكتور ن�صار القي�سي‪ ،‬اىل �أن‬ ‫م���س��اه�م��ة ق �ط��اع االت �� �ص��االت يف ال �ن��اجت املحلي‬ ‫الإجمايل ت�شكل ‪ 14‬باملئة‪ ،‬وهي من اعلى الن�سب‬ ‫يف القطاعات الأخرى‪ ،‬فيما وفر هذا القطاع ‪15‬‬ ‫الف فر�صة عمل خالل العقد االخري‪.‬‬ ‫وبني �أن ن�سبة انت�شار الهاتف اخللوي تبلغ‬

‫بينو‪ :‬املجلس السادس عشر‬ ‫أضعف «مكافحة الفساد»‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫‪ 136‬يف املئة حتى الربع الثالث من العام املا�ضي‪،‬‬ ‫فيما �سجلت ن�سبة انت�شار االنرتنت ‪ 65‬باملئة‪.‬‬ ‫وحول حجب املواقع االباحية‪ ،‬قال الوزير �إن‬ ‫احلجب هي �سيا�سة عامة اقرها جمل�س الوزراء‪،‬‬ ‫مبينا ان حجب املواقع االباحية ب�شكل نهائي غري‬ ‫ممكن‪.‬وقال مقرر اللجنة الدكتور ن�صار القي�سي‬ ‫�إن ‪ 5‬ماليني دي�ن��ار مقابل جتديد رخ�صة زين‬ ‫قليل ج��دا‪ ،‬مقابل ارب��اح معلنة �سنويا ت�صل اىل‬ ‫‪ 85‬مليونا‪.‬‬ ‫وقال امني عام الوزارة املهند�س نادر الذنيبات‬ ‫�إن �شركة زين تدفع ‪ 5‬ماليني‪ ،‬بالإ�ضافة اىل ‪10‬‬ ‫يف امل�ئ��ة م�شاركة ب ��الإي ��رادات‪ ،‬مبينا ان ال ��وزارة‬ ‫تتوقع عوائد للعام احل��ايل ت�صل اىل ‪ 40‬مليون‬ ‫دي �ن ��ار‪.‬وق ��ال ان ه �ن��اك اح �ت �م��االت منح‬ ‫رخ�ص جديدة‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫منح «الأردنية» جن�سيتها لأ�سرتها حمظور‬ ‫وال�سبب «التوطني والدميغرافية»‬ ‫جناة �شناعة‬

‫‪3‬‬

‫مطالب نيابية مبناق�شة «التمويل الأجنبي»‬ ‫و�أو�ضاع الأ�سرى ب�سجون االحتالل‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬

‫‪5‬‬

‫«�إ�سرائيل» ت�سعى يف الأمم املتحدة‬ ‫�إىل �إ�سقاط �صفة الالجئ‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫‪2‬‬

‫‪11‬‬

‫من الوقفة الت�ضامنية‬

‫قال رئي�س هيئة مكافحة الف�ساد �سميح بينو �إن الأجهزة الأمنية‬ ‫ا�ستعادت ملفات ووثائق متلفة من �أجهزة حا�سوب وهواتف‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ترجمة �آالف الوثائق التي تتعلق بق�ضايا ف�ساد‪ ،‬وحولت ‪ 7‬ق�ضايا‬ ‫من ملف موارد �إىل �أمن الدولة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن امل�صاحلات التي تتم‬ ‫يف املحاكم ال عالقة للهيئة بها‪.‬‬ ‫جاء ذلك على ل�سان بينو خالل اجتماع اللجنة املالية يف جمل�س‬ ‫النواب ملناق�شة موازنة الهيئة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الق�ضايا التي نظر بها املجل�س ال�ساد�س ع�شر وجلان‬ ‫التحقيق التي �شكلها حينها �أ�ضعفت الهيئة‪ ،‬الفتا �إىل �أن حجم الف�ساد‬ ‫�أكرب بكثري مما كان يتوقع وخ�صو�صا يف فرتة رجال "الدجتل"‪.‬‬ ‫وقال ان الهيئة تنوي ا�ستهداف بع�ض �أ�صحاب الأموال املطلوبني‬ ‫ل��دائ��رة حت�صيل الأم ��وال يف وزارة امل��ال�ي��ة‪ ،‬مبينا ان بع�ض امل��واق��ع‬ ‫الإعالمية غري امل�س�ؤولة تهاجم الهيئة‪ ،‬حيث تعاقدت �إحدى اجلهات‬ ‫مع ‪� 26‬إعالميا يف يوم واحد من �أجل مهاجمتها‪ ،‬وان الهيئة تتمتع‬ ‫با�ستقالل كامل وال ت�شهد �أي تدخالت من �أي جهة كانت‪.‬‬

‫�أحمد برقاوي‬ ‫ب �ل �غ��ت ن���س�ب��ة ط �ل �ب��ة امل� ��دار�� ��س احل�ك��وم�ي��ة‬ ‫امل �� �ص��اب�ين بـ"نخر الأ�سنان" �أو م ��ا ي �ع��رف‬ ‫بـ"الت�سو�س" ن�ح��و ‪ 57.4‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬يف ال��وق��ت‬ ‫ال��ذي و�صلت فيه ن�سبة التغطية لفح�ص الفم‬ ‫والأ� �س �ن��ان ل�ه��ذه امل��دار���س ‪ 99.2‬يف امل�ئ��ة للعام‬ ‫الدرا�سي ‪ ،2012-2011‬ح�سبما ذكر وزير ال�صحة‬ ‫د‪.‬عبد اللطيف وريكات‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د وري�ك��ات خ�لال احتفال ّ‬ ‫نظمته نقابة‬ ‫�أطباء الأ�سنان �أم�س بيوم �صحة الفم والأ�سنان‬ ‫الأردين الثالثني‪ ،‬والعربي الثامن والع�شرين‬ ‫حتت �شعار "�صحة الأ�سنان‪..‬للثقة عنوان"‪� ،‬إنّ‬ ‫ن�سبة امل�صابني بنخر الأ�سنان بني طلبة املدار�س‬ ‫تدعو �إىل ت�ضافر اجلهود الرامية �إىل خف�ض‬ ‫�أعدادهم؛ من خالل تطبيق برامج وقائية‪.‬‬ ‫وق ��ال �إنّ �أم ��را� ��ض ال �ف��م والأ� �س �ن��ان ميكن‬

‫‪4‬‬

‫نظم االجتاه الإ�سالمي بجامعة احل�سني بن‬ ‫ط�ل�ال‪ ،‬وق�ف��ة ت�ضامنية م��ع الأ� �س��رى يف �سجون‬ ‫االحتالل ال�صهيوين بح�ضور عميد �ش�ؤون الطلبة‬ ‫وع��دد من �أع�ضاء الهيئة التدري�سية ومئات من‬ ‫طلبة اجلامعة‪.‬‬ ‫و أ�ك� � ��د امل �� �ش��ارك��ون يف ال��وق �ف��ة �أن الأ�� �س ��رى‬ ‫واجل ��رح ��ى ي �ق�ترب��ون م ��ن ال�ن���ص��ر ع �ل��ى ال�ك�ي��ان‬ ‫ال���ص�ه�ي��وين ي��وم �اً ب�ع��د ي ��وم‪" ،‬لأنهم ي�ستمدون‬ ‫�إرادت�ه��م من اهلل‪ ،‬و�إرادت�ه��م هي ال�ث��ورة‪ ،‬وثورتهم‬ ‫هي الن�صر"‪.‬‬ ‫وردد امل�شاركون هتافات حتيي �صمود الأ�سرى‪،‬‬ ‫منها‪" :‬يا �أ�سري �سري �سري‪� ..‬إحنا وراك للتحرير"‪،‬‬ ‫"حرية ح��ري��ة‪ ..‬لأ�سرانا احلرية"‪" ،‬من معان‬

‫«املعلمني» تهدد بالتصعيد عقب وفاة الشولي‬ ‫حممد حمي�سن‬ ‫م � ��ن امل � �ت ��وق ��ع �أن ت� �ت� �ف ��اق ��م ح ��دة‬ ‫اخلالفات بني نقابة املعلمني فرع عمان‬ ‫ووزارة ال���ص�ح��ة ب�ع��د وف ��اة امل�ع�ل��م خالد‬ ‫ال �� �ش��ويل ن�ت�ي�ج��ة م��ا ق��ال��ت ع�ن��ه ال�ن�ق��اب��ة‬ ‫الإه �م��ال وال�ت�ق���ص�ير م��ن ق�ب��ل ال�ت� أ�م�ين‬ ‫ال�صحي ووزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب م �� �ص ��ادر م �ط �ل �ع��ة �أك� ��دت‬ ‫لــ"ال�سبيل" �أن النقابة ت�ستعد لإقامة‬ ‫فعاليات احتجاجية ترتافق مع مرا�سيم‬ ‫دفن املعلم ال�شويل يف مقربة �سحاب بعد‬ ‫�صالة ظهر الثالثاء‪.‬‬ ‫وح�ت��ى ��س��اع��ة م�ت��أخ��رة م��ن م�ساء‬ ‫�أم����س عقدت نقابة املعلمني اجتماعا‬ ‫طارئا لتدار�س اخلطوات الت�صعيدية‬

‫املنوي اتخاذها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الهيئة املركزية لفرع عمان‬ ‫يف نقابة املعلمني حملت م�س�ؤولية تدهور‬ ‫حالة املعلم ال�شويل ال�صحية �إثر جلطة‬ ‫دم��اغ �ي��ة م �ف��اج �ئ��ة‪ ،‬وزي� ��ر ال���ص�ح��ة عبد‬ ‫اللطيف وريكات‪ ،‬معلنة انها �ستقوم برفع‬ ‫دعوى ق�ضائية �ضده‪.‬‬ ‫وطالب رئي�س الفرع النقابة الدكتور‬ ‫م���ص�ط�ف��ى ال �ق �� �ض��اة �أن ي �ك��ون ال �ت ��أم�ين‬ ‫ال�صحي اختياريا و�إلغاء �إلزاميته كونه‬ ‫ت�أمينا ه��زي�لا وال يليق باملعلمني لعدم‬ ‫تغطية ال �ت ��أم�ين امل�ست�شفيات اخل��ا��ص��ة‬ ‫واحل�ك��وم�ي��ة بن�سبة ك��ام�ل��ة‪ ،‬وه��و الأم��ر‬ ‫ال��ذي �أوق��ع املعلمني يف ال�ضيق مع رداءة‬ ‫اخلدمة وغياب الرقابة وت��ردي اجل��ودة‪،‬‬ ‫وف� ��ق ق ��ول ��ه‪ ،‬م �� �ش�ي�را اىل �أن ال �ت ��أم�ي�ن‬

‫‪ 58‬يف املئة من طلبة املدارس الحكومية مصابون بـ«التسوس»‬ ‫ال���س�ي�ط��رة عليها ب��ال��وق��اي��ة وت �ع��زي��ز ال�صحة‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أنّ املدر�سة هي املكان الأمثل لتقدمي‬ ‫الثقافة والرتبية ال�صحية‪ ،‬كونها ت�ضم ال�سواد‬ ‫الأعظم من فئة الأطفال‪.‬‬ ‫و�أول��ت وزارة ال�صحة ّ‬ ‫جل اهتمامها ب�صحة‬ ‫طلبة املدار�س‪ ،‬وفق وريكات‪ ،‬من خالل مديرية‬ ‫ال���ص�ح��ة امل��در��س�ي��ة وم��دي��ري��ات ال���ص�ح��ة ك��اف��ة‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل ت�ق��دمي خ��دم��ات ال�صحة املدر�سية‬ ‫ال�ع��ام��ة وال���س�ن�ي��ة وال�ب�رام ��ج ال��وق��ائ�ي��ة لطلبة‬ ‫املدار�س احلكومية واخلا�صة‪.‬‬ ‫ولفت �إىل تطبيق برامج وقائية يف املدار�س‬ ‫كربنامج امل�ضم�ضة بالفلور؛ خلف�ض ن�سبة نخر‬ ‫الأ�سنان بني الطلبة‪ ،‬كما تبنّت وزارة ال�صحة‬ ‫الربنامج الوقائي من �أمرا�ض الفم والأ�سنان‪،‬‬ ‫ف� ً‬ ‫ضال عن توفري عيادات �أ�سنان متنقلة جمهزة‬ ‫ب�أحدث املعدات ملحافظتي م�أدبا واملفرق؛‬ ‫ملعاجلة الطلبة والأهايل يف مناطقهم‪.‬‬

‫براء �صالح‬

‫حتية‪ ..‬لأ�سرانا هدية"‪" ،‬ارفع �إيدك وعلي‪ ..‬املوت‬ ‫وال املذلة"‪ ،‬كما رفعوا الفتات كتب عليها‪" :‬كلنا‬ ‫��س��ام��ر العي�ساوي"‪" ،‬من احل���س�ين حت �ي��ة‪� ..‬إىل‬ ‫�أ�سرى الق�ضية"‪.‬‬ ‫و�ألقى ممثل االجت��اه الإ�سالمي يف اجلامعة‪،‬‬ ‫الطالب زيد منزالوي‪ ،‬كلمة �أثنى فيها على �صمود‬ ‫الأ� �س ��رى وث�ب��ات�ه��م "رغم ق���س��وة القيد"‪ ،‬وق��ال‬ ‫خم��اط�ب�اً الأ� �س��رى امل�ضربني ع��ن ال�ط�ع��ام‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ�سهم �أمين �شروانة و�سامر العي�ساوي‪�" :‬ست�شرق‬ ‫يوماً �شم�س فل�سطينية لتعلن انها تهبكم وحدكم‬ ‫نف�سها يف ذلك اليوم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أما وقد و�صلنا خرب ا�ست�شهاد �أحد‬ ‫�إخواننا يف ال�سجون ال�صهيونية؛ ف�إننا ن�ؤكد �أن‬ ‫دماء الأ�سرى ودماء الفل�سطينيني كافة هي لعنة‬ ‫على االحتالل ال�صهيوين"‪.‬‬

‫ال�صحي �أ�صبح عبارة عن جباية للأموال‬ ‫مقابل خدمات متدنية بعيدة عن احل�س‬ ‫الإن�ساين وال�ضمري احلي‪.‬‬ ‫�أما فيما يتعلق باخلدمات ال�صحية‬ ‫ف �ط��ال��ب ال �ق �� �ض��اة ب�ت�ح���س�ين اخل��دم��ات‬ ‫ال���ص�ح�ي��ة وال �ع�لاج �ي��ة وال��دوائ �ي��ة ال�ت��ي‬ ‫ت�ق��دم للمعلم‪ ،‬ح�ي��ث ا�ستعر�ض ال�ضيق‬ ‫ال �ن��اجت ع��ن حت��دي��د ��س�ت��ة م��راك��ز فقط‬ ‫ل�ل��إج ��ازات وا��س�ت�ي��اء امل�ع�ل�م�ين م��ن �سوء‬ ‫املعاملة التي يلقونها عند مراجعتهم لأي‬ ‫مركز �صحي‪ ،‬وطالب ب�إلغاء ر�سوم بدل‬ ‫الإجازات يف امل�ست�شفيات واملراكز ال�صحية‬ ‫و�إلغاء ازدواجية اقتطاع الت�أمني للأ�سرة‬ ‫العاملة يف القطاع‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن امل �ع �ل��م ال���ش��ويل‬ ‫كان قد تعر�ض الثالثاء املا�ضي جللطة‬

‫دم��اغ �ي��ة م�ف��اج�ئ��ة وه ��و داخ� ��ل ع�م�ل��ه يف‬ ‫مديرية الرتبية والتعليم يف لواء �سحاب‪،‬‬ ‫حيث بقي �ساعتني حتى اكت�شفت حالته‬ ‫من زمالئه الذين قاموا بنقله مل�ست�شفى‬ ‫التوتنجي‪ ،‬ولكن امل�ست�شفى مل يكن مهي�أ‬ ‫ال��س�ت�ق�ب��ال م �ث��ل ح��ال �ت��ه‪ ،‬ق �ب��ل �أن ينقل‬ ‫�إىل م�ست�شفى الب�شري ال��ذي اع�ت��ذر عن‬ ‫ا�ستقباله لعدم توفر �سرير‪ ،‬ثم نقل �إىل‬ ‫م�ست�شفى الأردن الذي مل ي�ستقبله لعدم‬ ‫وج��ود حت��وي��ل‪ ،‬وح�ين طلب زم�ل�ا�ؤه من‬ ‫م�ست�شفى التوتنجي ان يعطيهم حتويال‬ ‫لل�شويل من �أجل تغطية الت�أمني ال�صحي‬ ‫لهذه احلالة رف�ض امل�ست�شفى ذلك وقام‬ ‫م��راف�ق��وه وعلى م�س�ؤوليتهم بنقله �إىل‬ ‫امل�ست�شفى التخ�ص�صي الذي ما زال يرقد‬ ‫فيه حتى الآن‪.‬‬

‫الجيش الحر يسيطر‬ ‫على مخفر حدودي مع األردن‬ ‫جنيف ‪ -‬رويرتز‬ ‫ق � � ��ال حم� �ق� �ق ��ون ي� �ع� �م� �ل ��ون يف جم ��ال‬ ‫ح �ق��وق الإن� ��� �س ��ان ت��اب �ع��ون ل�ل ��أمم امل �ت �ح��دة‬ ‫أ�م����س االث�ن�ين‪� :‬إن هناك تقارير تفيد ب��أن‬ ‫احل �ك��وم��ة ال �� �س��وري��ة ت���س�ت�خ��دم ميلي�شيات‬ ‫حملية ت�ع��رف ب��ال�ل�ج��ان ال�شعبية الرت�ك��اب‬ ‫جرائم قتل جماعي يف بع�ض الأوقات‪ ،‬تكون‬ ‫ذات طبيعة طائفية‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب امل �ح �ق �ق��ون ب �ت �ق��دمي ت�ق��ري��ره��م‬ ‫�إىل جمل�س الأم ��ن ل�يرف��ع ب ��دوره امل�ل��ف �إىل‬ ‫املحكمة اجلنائية ال��دول�ي��ة‪.‬م��ن جهته �أعلن‬ ‫رئي�س جلنة التحقيق الربازيلي باولو بينريو‬ ‫ان ال �ق��وات احل�ك��وم�ي��ة ارت �ك �ب��ت ك�م��ا ال �ق��وات‬ ‫املناه�ضة لها‪ ،‬جرائم‬ ‫م �ي��دان �ي��ا ق���ص�ف��ت ال� �ق ��وات ال�ن�ظ��ام�ي��ة‬ ‫ال�سورية ح��ي بابا عمرو يف مدينة حم�ص‬

‫وذل ��ك ب�ع��د �إع�ل�ان اجل�ي����ش ال���س��وري احل��ر‬ ‫�سيطرته عليه‪ ،‬كما ق�صفت عددا من �أحياء‬ ‫املدينة ومناطق قريبة منها‪ ،‬يف حني قال‬ ‫ن�شطاء من املعار�ضة ال�سورية �إنهم عرثوا‬ ‫ع �ل��ى ج �ث��ث م��ا ال ي �ق��ل ع��ن ع���ش��ري��ن ��ش��اب��ا‬ ‫ق �ت �ل��وا ب��ر� �ص��ا���ص ق� ��وات الأم� ��ن يف جم��رى‬ ‫مائي �صغري مير عرب مدينة حلب �شمايل‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ويف ت� � �ط � ��ورات أ�خ� � � ��رى �أع � �ل� ��ن اجل �ي ����ش‬ ‫ال�سوري احلر �سيطرته على خمفر تل �شهاب‬ ‫احل ��دودي م��ع الأردن بعد ا�شتباكات عنيفة‬ ‫جرت بينه وبني قوات النظام‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه��ة �أخ � ��رى وا� �ص��ل اجل �ي ����ش احل��ر‬ ‫ق �ط��ع ال �ط��ري��ق ال � ��دويل ب�ي�ن درع� ��ا ودم �� �ش��ق‬ ‫رغم التهديدات التي �أطلقها اجلي�ش‬ ‫النظامي ل�سكان خربة غزالة بتدمري‬ ‫البلدة يف حال ا�ستمرار قطع الطريق‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬ ‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫ما الذي يقصده‬ ‫النسور‬ ‫بالحكومة‬ ‫الطاهرة؟‬ ‫ال ن ��دري م��ا ال ��ذي ق���ص��ده ع �ب��داهلل ال�ن���س��ور عندما‬ ‫و�صف احلكومة املكلف بت�شكيلها �أنها �ستكون «طاهرة»‪،‬‬ ‫بخا�صة بعد انت�شار م�صطلحات نزيهة وعادلة بالن�سبة‬ ‫ل�لان �ت �خ��اب��ات وت �� �س �ع�يرة ��ش�ف��اف��ة ب��ال�ن���س�ب��ة للم�شتقات‬ ‫النفطية‪.‬‬ ‫وع ��ودة �سريعة للقامو�س االجن�ل�ي��زي ف� ��إن الكلمة‬ ‫املرادفة لها هي «‪ »pure‬ومعناها « ُب ُت يِ ّ‬ ‫ول – ُع ْذرِيّ ‪َ ،‬عفّ ‪،‬‬ ‫ِانجْ َ لَى‪َ ،‬ت َط ّه َر‪َ ،‬ج� ُز َل امل َ ْنطِ ُق �أو ال ّل ْف ُظ‪ ،‬مع االعتذار عن‬ ‫هذه الكلمات ال�صعبة واملرادفات غري امل�ستخدمة يوميا‬ ‫بني النا�س‪.‬‬ ‫وللعلم هناك طهارة كربى و�أخرى �صغرى‪ ،‬وال داعي‬ ‫ل�شرحهما‪ ،‬لأن معظم �أهل البلد م�سلمون ويعرفون جيدا‬ ‫تفا�صيل �أحكام دينهم‪ ،‬و�أول �أبواب كتب الفقه على بكرة‬ ‫�أبيها ت�ب��د�أ بف�صل «ال�ط�ه��ارة»‪ ،‬وه��و ب��داي��ة ألح�ك��ام �شرع‬ ‫الإ�سالم من �صالة و�صوم وحج وزكاة التي ال ت�صح دون‬ ‫�شرط الطهارة احل�سية منها واملعنوية‪.‬‬ ‫وع��ودة ل�ـ»ط��اه��رة»‪ ،‬ف��إن الرئي�س يتنا�سى �أن الفرتة‬ ‫الق�صرية التي مل تتجاوز �أرب�ع��ة �شهور خ�لال حكومته‬ ‫الأوىل عندما كلفه امللك كانت مليئة ب��االن�ت�ق��ادات من‬ ‫قوى حزبية و�شعبية وحتى �إعالم ب�سبب قرارات ارتبطت‬ ‫بالأ�سعار وال�ضرائب‪.‬‬ ‫ومب �ف �ه��وم �ه��ا ال �� �ش��ام��ل ف � ��إن «ال� �ط� �ه ��ارة» ت�ت�ن��اق����ض‬ ‫وقرارات مرتقبة مثل رفع �أ�سعار الكهرباء يف حزيران‪� ،‬أو‬ ‫اال�ستمرار يف ت�سعرية �شهرية غام�ضة للم�شتقات النفطية‬ ‫تعاك�س الأ�سعار العاملية‪.‬‬ ‫ن�شكر الرئي�س على �إ�ضافة م�صطلح جديد ميكن �أن‬ ‫يحمل امتيازا خا�صا للأردن ال ميكن ا�ستن�ساخه‪ ،‬ففي بلد‬ ‫مثل �أمريكا يخاطب عامة ال�شعب رئي�سهم باراك �أوباما‬ ‫بـ»�إدارة �أوباما»‪ ،‬على اعتبار �أن الإدارة هي �أ�سا�س العمل‪.‬‬ ‫مقابل م�صطلح «الإدارة ا ألم��ري�ك�ي��ة»‪ ،‬فنحن �أك�ثر‬ ‫دول��ة يف العامل تتمتع مب�صطلحات غريبة ولها دالالت‬ ‫�أغرب‪ ،‬فمثال من الت�سلط والقهر والإق�صاء‪ ،‬ا�ستخل�صنا‬ ‫عبارات مثل «�سلطة امل�صادر الطبيعية»‪�« ،‬سلطة املياه»‪،‬‬ ‫«�سلطة وادي الأردن»‪ ..‬الخ‪.‬‬ ‫�أما م�صطلحات مثل «دولة» الذي يطلق على رئي�س‬ ‫ال � ��وزراء وت�ب�ق��ى ح�ق��ا ل��ه ح�ت��ى ل��و رح ��ل‪ ،‬ف��دالل�ت�ه��ا ب��أن��ه‬ ‫هو ال��دول��ة والآم��ر والناهي يف ال�ش�أن أ�ك��ان��ت ق��رارات �أو‬ ‫اجتهادات‪.‬‬ ‫�أما م�صطلح «معايل» الذي يطلق على الوزير ويبقى‬ ‫�أي�ضا ملكا له حتى لو رحل‪ ،‬فيعني �أنه «عال فوق فوق»‪،‬‬ ‫وعند م�ستويات ال ميكن بلوغها من عامة ال�شعب‪ ،‬حتى‬ ‫لو �أخفق يف عمله‪.‬‬ ‫أ�م��ا «��س�ع��ادة» ال��ذي يخ�ص ال�ن��ائ��ب‪ ،‬فيعني أ�ن��ه من‬ ‫ال���ض��رورة بقاء ذل��ك النائب �سعيدا‪ ،‬و�إر� �ض��ا�ؤه م��ن قبل‬ ‫احلكومات وال�شعب �أي�ضا ب�أي و�سيلة كانت‪.‬‬ ‫ون� أ�ت��ي مل�صطلح «ع�ط��وف��ة»‪ ،‬وه��و يطلق على الأم�ين‬ ‫العام للوزارة �أو املدير العام‪ ،‬ويعني �أنه لوال عطف هذا‬ ‫امل���س��ؤول وت�ن��ازل��ه ع��ن ك�بري��ائ��ه ف�لا ميكن �أن تنجز �أي‬ ‫معاملة وال تختم الأوراق‪.‬‬ ‫�أخريا‪� ،‬إن كان الن�سور ا�ستطاع �أن يلملم طاقما وزاريا‬ ‫ي�شكل ب�إجماع �شكل «الطهارة» بحد ذاتها‪ ،‬فماذا ميكن �أن‬ ‫ن�صف احلكومات ال�سابقة‪� ،‬إذ �أن الو�صف مقرون باملقارنة‬ ‫يف معظم ا ألح �ي��ان‪� ،‬أي ع�ن��دم��ا ت�ق��ول ل�ف�لان إ�ن ��ه جيد‪،‬‬ ‫فعقلك الباطني ي�ضطر لقراءة العك�س وبالطبع �ستكون‬ ‫�صفة �سيئ‪.‬‬ ‫‪Malawneh0793@yahoo.com‬‬

‫تجاوزات‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫دون �إرفاق موافقة وزير املالية ومدير عام الأرا�ضي وامل�ساحة‬

‫جهات مجهولة تبيع ‪ 250‬دونم ًا من أراضي‬ ‫الحراج يف جرش بعشرة ماليني دينار‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�شفت وثائق ر�سمية النقاب عن‬ ‫بيع قطع �أر�ض حراج يف حمافظة جر�ش‬ ‫دون م��واف�ق��ة وزي��ر امل��ال�ي��ة وم��دي��ر عام‬ ‫دائرة الأرا�ضي وامل�ساحة‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت ال��وث �ي �ق��ة ال� �ت ��ي ح���ص�ل��ت‬ ‫«ال�سبيل» على ن�سخة منها �أن قطعة‬ ‫الأر���ض احلراج رق��م(‪ )6‬من حو�ض(‪)1‬‬ ‫امل�سمى اح��راج ر�ؤو���س الو�سايا ‪ /‬قرية‬ ‫اجل ��زرة م��ن �أرا� �ض��ي حم��اف�ظ��ة ج��ر���ش‪،‬‬ ‫وم�ساحتها ‪ 250‬دومن��ا‪ ،‬والواقعة خارج‬ ‫التنظيم وامل�م�ل��وك��ة مل�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬بيعت دون �إرف��اق موافقة‬ ‫وزي � ��ر امل��ال �ي��ة وم ��دي ��ر ع� ��ام الأرا�� �ض ��ي‬ ‫وامل�ساحة وعدم معرفة �آلية وقيمة هذه‬ ‫الأر�ض‪.‬‬ ‫واالن� �ك ��ى م ��ن ذل� ��ك‪ ،‬ان «ج �ه��ة ما‬ ‫جمهولة» بح�سب الوثائق‪ ،‬باعت قطعة‬ ‫االر�ض‪ ،‬مبوجب عقد بيع رقم( ‪/2298‬‬ ‫‪ 2008‬تاريخ ‪ ) 2008 / 7/7‬ب�سعر الدومن‬ ‫الواحد ‪ 40000‬وبقيمة �إجمالية بلغت‬ ‫‪ 10‬ماليني دينار‪ ،‬ودون معرفة الغاية‬ ‫من البيع‪.‬‬ ‫يف املقابل ك�شفت م�صادر مطلعة‬ ‫ع��ن وج��ود م��را��س�لات حكومية تتناول‬ ‫«جت��اوزات �إداري ��ة»‪ ،‬تت�ضمن بيع �أرا���ض‬ ‫حرجية‪ ،‬تابعة خلزينة الدولة‪ ،‬فو�ضت‬ ‫� �س��اب �ق��ا مل�ن�ط�ق��ة ال �ع �ق �ب��ة االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫اخل��ا��ص��ة و��ش��رك��ة «م�ن�ي��ة» للمنتجعات‬ ‫امل�ت�خ���ص���ص��ة‪ ،‬و�أم ��ان ��ة ع �م��ان ال �ك�برى‬ ‫ل�صالح م�ؤ�س�سة ا إل� �س �ك��ان والتطوير‬ ‫احل�ضري‪.‬‬ ‫و�شرحت امل�صادر �أن التفوي�ضات‬

‫ا� �س �ت �خ��دم��ت ب �� �ص ��ورة غ�ي�ر ق��ان��ون �ي��ة‪،‬‬ ‫وخمالفة لقانون الزراعة لعام ‪.»2002‬‬ ‫ويف الأث� � � �ن � � ��اء ر�� � �ص � ��دت جل ��ان‬ ‫متخ�ص�صة يف وزارة الزراعة اعتداءات‬ ‫يف ث� �ل ��اث حم� ��اف � �ظ� ��ات يف اجل � �ن� ��وب‬ ‫وال���ش�م��ال وال��و� �س��ط‪ ،‬ومب��ا ي �ق��ارب ‪612‬‬ ‫اعتداء على الأرا�ضي احلرجية التابعة‬ ‫خلزينة ال��دول��ة‪ ،‬متت بو�ضع اليد من‬ ‫قبل املواطنني‪ ،‬من �أج��ل �إقامة �أماكن‬ ‫لل�سكن �أو مزارع �أو م�شاريع ا�ستثمارية‬ ‫خمتلفة‪.‬‬ ‫وبينت ك�شوفات االع�ت��داءات وجود‬ ‫‪ 289‬اع �ت��داء يف حمافظة م�ع��ان‪ ،‬و‪228‬‬ ‫يف حمافظة جر�ش‪ ،‬وحوايل ‪� 86‬آخر يف‬ ‫حمافظة الطفيلة‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك ك�شف م���ص��در مطلع يف‬ ‫وزارة الزراعة النقاب عن ازدي��اد �أعداد‬ ‫املرا�سالت التي ترد اىل الوزارة من قبل‬ ‫بع�ض ال� ��وزارات وامل��ؤ��س���س��ات واجل�ه��ات‬ ‫احلكومية‪ ،‬بهدف طلب �أرا�ض حرجية‪،‬‬ ‫لإق ��ام ��ة ب �ع ����ض امل �� �ش��اري��ع ا إل� �س �ك��ان �ي��ة‬ ‫واملباين وامل�شاريع عليها‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�صدر �إىل انه �سيتم ت�شكيل‬ ‫جل� ��ان ل ��درا� �س ��ة وح �� �ص��ر االع � �ت� ��داءات‬ ‫على الأرا�ضي احلرجية؛ بهدف إ�ع��داد‬ ‫ت �ق��اري��ر ت��رف��ع �إىل جم�ل����س ال� � ��وزراء‪،‬‬ ‫الت �خ��اذ الإج� � � ��راءات امل�ن��ا��س�ب��ة وو� �ض��ع‬ ‫ال �ب ��دائ ��ل ال �ك �ف �ي �ل��ة مب �ع��اجل��ة �أو�� �ض ��اع‬ ‫املواطنني القائمة‪.‬‬ ‫وت�أتي ه��ذه اخلطوة عقب �شكاوى‬ ‫ع ��دة وردت �إىل وزارة ال ��زراع ��ة ب���ش��أن‬ ‫االعتداء على الأرا�ضي التابعة خلزينة‬ ‫ال��دول��ة م��ن ق�ب��ل ب�ع����ض ال�ل�ج��ان التي‬ ‫ي�تر�أ��س�ه��ا احل �ك��ام الإداري� � ��ون يف �سائر‬

‫من �أرا�ضي جر�ش‬

‫حم��اف�ظ��ات امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬وع���ض��وي��ة ك��ل من‬ ‫م��دي��ري ال��زراع��ة والأرا� �ض��ي وامل�ساحة‬ ‫وامل �ي��اه ف�ي�ه��ا‪� ،‬إىل ج��ان��ب مم�ث�ل�ين عن‬ ‫ديوان املحا�سبة و�سلطة وادي الأردن‪ ،‬يف‬ ‫حال كانت الأرا�ضي تقع �ضمن حدودها‪.‬‬ ‫ك�م��ا ب�ين امل���ص��در ان ه�ن��اك درا��س��ة‬ ‫للتنازل ع��ن ج��زء م��ن �أرا��ض��ي احل��راج‪،‬‬ ‫ل�صالح م�شروع �سكن ك��رمي «لتحقيق‬ ‫النفع العام»‪ ،‬اذ �إن القرار النهائي عائد‬ ‫ملجل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وذك��رت ان امل�ساحات التي طلبتها‬ ‫وزارة الأ�شغال العامة وم�ؤ�س�سة الإ�سكان‬ ‫والتطوير احل�ضري يف خماطبتها مع‬ ‫وزارة ال��زراع��ة ب�ح��دود ‪� 400‬أل��ف دومن‬

‫م��ن الأرا�� �ض ��ي احل��رج �ي��ة يف أ�ك�ث�ر من‬ ‫منطقة يف اململكة‪.‬‬ ‫يف الوقت نف�سه‪ ،‬بد�أت وزارة الزراعة‬ ‫ت �ط��ال��ب ب��ا� �س �ت �ع��ادة ب �ع ����ض الأرا� � �ض ��ي‬ ‫التي ت�شكل ج��زءا م��ن حممية �صبحا‪،‬‬ ‫وم �ن �ط �ق��ة ج �ن�ي�ن ال �� �ص �ف��ا يف ال� �ك ��ورة‪،‬‬ ‫وق �ط �ع��ة �أر� � ��ض يف» م ��رح ��ب» ال�ت��اب�ع��ة‬ ‫ملحافظة الزرقاء‪ ،‬وقطعة �أر�ض يف خربة‬ ‫الوهادنة‪� ،‬سبق �أن ا�ستولت عليها بع�ض‬ ‫اجلهات بطريقة و�ضع اليد‪.‬‬ ‫ي ��أت��ي ذل ��ك يف ال��وق��ت ال ��ذي دع��ت‬ ‫فيه درا��س��ة علمية �أعدتها ال ��وزارة �إىل‬ ‫وقف متليك «�أرا�ضي املراعي» واحلفاظ‬ ‫عليها كم�صدر لإنتاج الأعالف وحماية‬

‫البيئة‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت ال ��درا�� �س ��ة ب � � ��أن ي �ك��ون‬ ‫التمليك �أو الإيجار متعلقا بحق الرعي‬ ‫يف امل ��راع ��ي م��ع ب �ق��اء امل�ل�ك�ي��ة ل �ل��دول��ة‪،‬‬ ‫وتعديل الت�شريعات لتحقيق ذلك حول‬ ‫م��و� �ض��وع ت�خ���ص�ي����ص �أرا�� � ��ض ح��رج�ي��ة‬ ‫للوزارات والدوائر احلكومية‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل ان م���س��اح��ة الأرا�� �ض ��ي‬ ‫احل��رج�ي��ة يف خم�ت�ل��ف م�ن��اط��ق اململكة‬ ‫حوايل ‪� 851‬ألف دومن‪ ،‬مزروعة ب�أ�شجار‬ ‫حرجية و‪� 470‬ألف دومن �أرا�ض حرجية‬ ‫غري م�ستغلة‪.‬‬ ‫وال تتجاوز م�ساحة �أرا�ضي احلراج‬ ‫‪ 1‬يف املئة من �أرا�ضي اململكة‪.‬‬

‫‪12‬مليون ًا �إيرادات الأمانة منذ يناير‬

‫اشرتاط سداد قيمة املسقفات واملعارف‬ ‫قبل نهاية العام إللغاء غراماتها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫قال املدير التنفيذي لل�ش�ؤون املالية ب�أمانة عمان الكربى حممد‬ ‫الزعبي‪� :‬إن ا ألم��ان��ة تدعو املواطنني لال�ستفادة م��ن ق��رار جمل�س‬ ‫الوزراء ال�صادر يف ال�سابع من �آذار اجلاري‪ ،‬باعفاء املكلفني يف مناطق‬ ‫أ�م��ان��ة عمان م��ن غ��رام��ات �ضريبتي االبنية واالرا�ضي(امل�سقفات)‪،‬‬ ‫واملعارف املتحققة على عقاراتهم واملرتاكمة من �سنوات �سابقة‪.‬‬ ‫وبني الزعبي ان على املكلفني لال�ستفادة من القرار �إما ت�سديد‬ ‫�ضريبتي االبنية واالرا��ض��ي(امل���س�ق�ف��ات) وامل �ع��ارف دفعة واح ��دة‪ ،‬او‬ ‫تق�سيطها على دفعات‪ ،‬وذلك اعتبارا من تاريخ �صدور القرار وحتى‬ ‫نهاية العام اجلاري‪.‬‬ ‫و�أهاب باملواطنني �سرعة اال�ستفادة من القرار وا�ستثمار الوقت‬ ‫بعدم االنتظار او الت�أخري؛ ليكون لديهم الوقت الكايف للتق�سيط‬ ‫حتى( نهاية عام ‪ ) 2013‬من خالل مراجعة مراكز املالية واملناطق‬

‫التابعة لالمانة‪ ،‬او ق�سم التح�صيل يف املبنى الرئي�س بر�أ�س العني‪.‬‬ ‫وكان وزير املالية �سليمان احلافظ قال �إن جمل�س الوزراء وافق‬ ‫�أخريا على �إعفاء املكلفني يف مناطق �أمانة عمان الكربى والبلديات‬ ‫من غرامات �ضريبتي االبنية واالرا�ضي(امل�سقفات) واملعارف املتحققة‬ ‫على عقاراتهم واملرتاكمة من �سنوات �سابقة‪.‬‬ ‫وا��ش�ترط��ت امل��واف�ق��ة ال�ت��ي ج��اءت ا�ستنادا ألح �ك��ام امل ��ادة ‪ 53‬من‬ ‫قانون البلديات رقم ‪ 13‬ل�سنة ‪ 2011‬وامل��ادة ‪/3‬ب من قانون االعفاء‬ ‫من االم��وال العامة رقم ‪ 28‬ل�سنة ‪ ،2006‬بت�سديدها دفعة واح��دة او‬ ‫تق�سيطها على دفعات اعتبارا من تاريخ �صدور هذا القرار وحتى نهاية‬ ‫دوام يوم ‪ 31‬كانون االول ‪� 2013‬ضمن �آلية مت اعدادها واعتمادها من‬ ‫قبل وزارة املالية لهذه الغاية‪.‬‬ ‫وي�أتي قرار جمل�س الوزراء ا�ستنادا الحكام املادة( ‪) 53‬من قانون‬ ‫البلديات رقم( ‪ ) 13‬ل�سنة ‪ ،2011‬واملادة( ‪ /3‬ب)من قانون االعفاء من‬ ‫االموال العامة رقم ( ‪ ) 28‬ل�سنة ‪.2006‬‬

‫وم� � � ��ن اجل� � ��دي� � ��ر ب � ��ال � ��ذك � ��ر �أن ق� �ي� �م ��ة �� �ض ��ري� �ب ��ة ا ألب � �ن � �ي� ��ة‬ ‫والأرا�ضي”امل�سقفات” املح�صلة يف العا�صمة عمان العام احلايل بلغت‬ ‫‪ 11‬مليونا و‪� 137‬ألفا و‪ 476‬دينارا حتى نهاية ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وت��وزع��ت القيمة ب�ين ال�ضريبة امل�ستحقة للعام احل��ايل والتي‬ ‫بلغت ‪ 9‬مليون و‪ 700‬أ�ل��ف و‪ 170‬دي �ن��ارا‪ ،‬وال�ضريبة امل�ستحقة عن‬ ‫�سنوات �سابقة وبلغت مليو ًنا و‪� 214‬ألفا و‪ 957‬دينارا‪ ،‬فيما بغلت قيمة‬ ‫ال�غ��رام��ات املرتتبة نتيجة ال�ت��أخ��ر ب��دف��ع ال�ضريبة ‪� 222‬أل�ف��ا و‪749‬‬ ‫دينارا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ا ألم ��ان ��ة ووف� �ق� �اً ل �ق��ان��ون ��ض��ري�ب��ة ا ألب �ن �ي��ة والأرا�� �ض ��ي‬ ‫داخ� ��ل م �ن��اط��ق ال �ب �ل��دي��ات رق ��م ‪ 11‬ل���س�ن��ة ‪ 1954‬وت �ع��دي�ل�ات��ه‪ ،‬قد‬ ‫منحت امل��واط�ن�ين املكلفني خ�صماً ت�شجيعياً على �ضريبة الأبنية‬ ‫والأرا�ضي”امل�سقفات”لل�سنة احلالية ‪ 2013‬بن�سبة ت�صل �إىل ‪ %8‬من‬ ‫قيمة ال�ضريبة املرتتبة عليهم‪ ،‬يف حال مت دفع القيمة خالل �شهري‬ ‫كانون الثاين و�شباط‪.‬‬

‫بحجة �إن�شاء برك لتجميع املياه‬

‫وزير مياه سابق يوزع مئات الدونمات على نفسه‬ ‫وأشقائه وابنه يف وادي األردن‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫من �أرا�ضي وادي الأردن‬

‫وزع وزي��ر مياه �سابق قطع �أرا���ض على نف�سه و�أ�شقائه وابنه يف‬ ‫مناطق وادي الأردن مب�ساحات خمتلفة‪.‬‬ ‫وبح�سب وثائق ر�سمية ح�صلت "ال�سبيل" على ن�سخ منها "فقد‬ ‫أ�ط�ل��ع جمل�س ادارة �سلطة وادي االردن على م��ذك��رة مدير �أرا��ض��ي‬ ‫ال�سلطة املت�ضنمة طلب امل��واف�ق��ة على �أع ��داد وتخ�صي�ص الوحدة‬ ‫الزراعية رقم ‪ ...‬من احلو�ض ‪ ...‬من امل�شروع‪ ،‬والتي قام ال�سيدان ‪...‬‬ ‫يف وقت �سابق بتجريفها و�إ�صالحها‪ ،‬و�أقاما �ضمنها �إن�شاءات وبركا‬ ‫لتجميع امل�ي��اه‪ ،‬حيث ق��درت اللجنة اخلا�صة يف وزارة امل�ي��اه‪� /‬سلطة‬ ‫وادي الأردن هذه التح�سينات مببلغ ‪ ،4285‬و�صادق املجل�س على قرار‬ ‫اللجنة اخلا�صة بقراره رقم ‪."746‬‬ ‫وبعد املداولة قرر جمل�س �إدارة �سلطة وادي الأردن املوافقة على‬ ‫�إعادة تخ�صي�ص الوحدة الزراعية لـ‪...‬‬ ‫وقدرت الوحدات املخ�ص�صة لوزير املياه ‪ 86‬دومنا �إ�ضافة اىل عدة‬ ‫مئات من الدومنات البنه ولأ�شقاء �آخرين له‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن��ه منذ �سنوات طويلة كانت هناك توزيعات يف منح‬ ‫الوحدات الزراعية مما �أت��اح لبع�ض املتنفذين اال�ستيالء على مئات‬ ‫ال��دومن��ات‪ ،‬كما �أن عملية التخ�صي�ص ل�ل�أرا��ض��ي كانت تتم ح�سب‬ ‫النفوذ‪ ،‬وب��دون �أي درا�سات لل�سلطة‪� ،‬إذ تبني ومن خالل الك�شوفات‬ ‫�أن �أ�سماء من ح�صلوا على تلك الأرا�ضي والوحدات لي�سوا من �سكان‬ ‫ا ألغ��وار ووادي الأردن‪ ،‬وح�صلوا عليها قانونيا باالنتفاع وبقرارات‬ ‫وكتب ر�سمية‪.‬‬ ‫و�شكل ذلك ه�ضما حلقوق الدولة‪ ،‬ب�سبب �إغفالها وعدم متابعتها‬

‫الق�ضايا امل�سجلة يف املحاكم على املعتدين‪ ،‬ملا يقارب ‪ 30‬ق�ضية م�ؤداها‬ ‫�ضياع حقوق ال�سلطة بالتقادم لدي تلك املحاكم نتيجة الإهمال‪.‬‬ ‫من جهة اخرى‪� ،‬أكدت م�صادر يف �سلطة وادي الأردن �أن اعتداءات‬ ‫اخ��رى وقعت خالل ال�سنوات املا�ضية‪ ،‬مبينة انها ت�سعى اىل �إيقاف‬ ‫التعديات و�إزالة املن�ش�آت الزراعية الواقعة على �أرا�ضي الدولة بطرق‬ ‫غري م�شروعة يف املنطقة‪.‬‬ ‫وبينت �أن ال�سلطة لن ت�سمح باالعتداءات على �أرا�ضي اخلزينة‬ ‫جمددا يف مناطق وادي الأردن‪ ،‬و�ستقوم باتخاذ �إجراءات رادعة بحق‬ ‫�أي �شخ�ص يعتدي على �أرا�ضي الدولة ما مل يكن هناك قرار جديد‬ ‫من احلكومة ي�سمح بتوزيع تلك الأرا�ضي على املواطنني‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن �سلطة وادي الأردن نفذت حملة �إزال��ة لالعتداءات‬ ‫الواقعة على �أرا��ض��ي اخلزينة حت��ت طائلة القانون بعد �أن �شهدت‬ ‫مناطق الأغ��وار ووادي الأردن اجلنوبية املزيد من االع�ت��داءات على‬ ‫�أرا��ض��ي اخلزينة وا�ستغاللها وريها زراعيا على ح�ساب خم�ص�صات‬ ‫مياه لأرا���ض زراعية �أخ��رى مملوكة ملواطنني داخل تنظيم م�شاريع‬ ‫ال�سلطة‪.‬‬ ‫وتظهر الإح�صائيات وجود ‪� 330‬ألف دومن قابلة للزراعة يف وادي‬ ‫الأردن‪ ،‬ي�ستغل منها فعليا ‪� 270‬أل��ف دومن فقط‪ ،‬موزعة يف مناطق‬ ‫ال�شونة اجلنوبية‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن وجود ‪� 110‬آالف دومن قابلة للزراعة‪،‬‬ ‫امل�ستغل منها ‪� 83‬ألف دومن‪ ،‬مبا فيها امل�ساحة امل�ستغلة لزراعة املوز‪،‬‬ ‫ويف ديرعال ‪� 85‬أل��ف دومن قابلة للزراعة جرت زراع��ة ‪ 83‬أ�ل��ف دومن‬ ‫منها‪ ،‬وتعترب �أعلى ن�سبة‪ ،‬بينما يف ال�شونة ال�شمالية توجد ‪� 135‬ألف‬ ‫دومن م�ستغل منها ‪� 100‬ألف دومن‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫رصد‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫على المأل‬

‫الحق يف الصحة‪ ..‬مواطنون يتجرعون‬ ‫الويل ومسؤولون يتجملون‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫حتكي �أرقام تبلغ حد املاليني‬ ‫ق �� �ص��ة رف ��اه� �ي ��ة � �ص �ح �ي��ة ي�ح�ظ��ى‬ ‫ب�ه��ا م �� �س ��ؤول��ون يف ال �بل��اد‪ ،‬مقابل‬ ‫� �ش��ري �ح��ة ك� �ب�ي�رة م� ��ن امل ��واط� �ن�ي�ن‬ ‫يتجرعون ال��وي��ل بحثا ع��ن �إع�ف��اء‬ ‫� �ص �ح��ي أ�م � ��ام م ��ؤ� �س �� �س��ات ال ��دول ��ة‪،‬‬ ‫لأمل تعددت م�صادره يف القلب �أو‬ ‫امل�ف��ا��ص��ل �أو اجل �ه��از اله�ضمي‪ ،‬ما‬ ‫يك�شف ان الإن �ف��اق احلكومي على‬ ‫ال�صحة ما زال متدنيا وفق تقارير‬ ‫حقوقية‪.‬‬ ‫تذكر �آخ��ر التقارير احلقوقية‬ ‫ال�صادرة عن املركز الوطني حلقوق‬ ‫الإن�سان‪� ،‬أن بع�ضا من امل�ست�شفيات‬ ‫وامل��راك��ز ال�صحية ت�ع��اين نق�صا يف‬ ‫ال�ك��وادر وامل�ع��دات الطبية الالزمة‪،‬‬ ‫ف �� �ض�لا ع ��ن ن �ق ����ص ب �ع ����ض الأدوي � ��ة‬ ‫ال� ��� �ض ��روري ��ة ل�ل��أم ��را� ��ض امل��زم �ن��ة‬ ‫ك��ال���ض�غ��ط وال �� �س �ك��ري وال �ق �ل��ب‪ ،‬ما‬ ‫ي �� �ض �ط��ر امل ��ر�� �ض ��ى ل �� �ش��رائ �ه��ا ع�ل��ى‬ ‫نفقتهم اخلا�صة من ال�صيدليات‪.‬‬ ‫ويذكر التقرير تلقي‪� 41‬شكوى‬ ‫وط � �ل� ��ب م� ��� �س ��اع ��دة ح� � ��ول احل� � ��ق يف‬ ‫ال���ص�ح��ة‪ ،‬منها (‪�� )21‬ش�ك��وى وطلب‬ ‫م���س��اع��دة م��ا زال ��ت ق�ي��د امل�ت��اب�ع��ة �أي‬ ‫م��ا ن���س�ب�ت��ه(‪ ،)%51‬ت��رك��زت معظمها‬ ‫ح��ول املطالبة بالإعفاء من تكاليف‬ ‫امل� �ع ��اجل ��ة �أو احل� ��� �ص ��ول ع �ل �ي �ه��ا يف‬ ‫امل �� �س �ت �� �ش �ف �ي��ات احل �ك��وم �ي��ة ال �ت��اب �ع��ة‬ ‫ل��وزارة ال�صحة‪ ،‬وكذلك امل�ست�شفيات‬ ‫التابعة للخدمات الطبية امللكية‪.‬‬ ‫ال���ص��ورة ت�ب��دو معاك�سة؛ فوفقا‬ ‫لأحد الوثائق التي ك�شفتها ال�سبيل‬ ‫م ��ؤخ��را‪ ،‬ف ��إن كلفة ع�لاج م�س�ؤولني‬ ‫تركزت على عالج وتبيي�ض الأ�سنان‬ ‫ل � �ل� ��وزراء والأع � �ي� ��ان وال � �ن� ��واب‪ ،‬م��ن‬

‫أ�ج��ل الظهور باملظهر "احل�سن "يف‬ ‫امل�ن��ا��س�ب��ات ال �ع��ام��ة و�إب � ��ان ال��زي��ارات‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫"تزويق امل�س�ؤولني" ع �ل��ى‬ ‫ح�ساب جيوب املواطنني وثق ر�سميا‬ ‫من دي��وان رئا�سة ال��وزراء‪ ،‬على نحو‬ ‫يقت�ضي منحهم ا�ستثناءات متعددة‬

‫‪3‬‬

‫وع �ل�اج� ��ا "�سوبر"عند م��راج �ع��ة‬ ‫امل �� �س �ت �� �ش �ف �ي��ات اخل ��ا�� �ص ��ة وامل� ��راك� ��ز‬ ‫ال�صحية‪ ،‬وكا�ستثناءات متعددة عند‬ ‫م��راج �ع��ة امل�����س�ت���ش�ف�ي��ات امل��وق��ع معها‬ ‫اتفاقيات‪ ،‬وغريه الكثري من املعاملة‬ ‫التمييزية‪.‬‬ ‫يعلق رئ�ي����س اجلمعية الأردن �ي��ة‬

‫حل�ق��وق الإن���س��ان �سليمان �صوي�ص‪،‬‬ ‫ب �ت �� �س��ا�ؤل ح ��ول ال �ق��ان��ون �أو ال�ن�ظ��ام‬ ‫ال� � ��ذي ت �� �س �ت �ن��د احل� �ك ��وم ��ة ع �ل �ي��ه يف‬ ‫إ�ن�ف��اق تلك املبالغ‪ ،‬لي�س على �صحة‬ ‫امل�س�ؤولني‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع � �ص��وي ����ص يف ت���ص��ري�ح��ه‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪ ،‬ان الأوىل بامل�س�ؤولني‬

‫حتمل نفقات تبيي�ض �أ��س�ن��ان�ه��م؛ �إذ‬ ‫إ�ن��ه من ال�شائع �أن معاجلة الأ�سنان‬ ‫وتنظيفها ي�ح��دد ل��ه �سقف م��ايل ال‬ ‫مي�ك��ن جت� ��اوزه‪ ،‬ك� ��أن ي�ن�ظ��ف �أ��س�ن��ان��ه‬ ‫مرة واحدة يف ال�سنة ولي�س كل �أربعة‬ ‫�أ�شهر‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ن �ك��ر احل �ق��وق��ي ��ص��وي����ص‬ ‫�إعطاء امل�سئولني �إعفاءات و�إمتيازات‬ ‫مع العلم �أنهم يتلقون رواتب عالية‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ن�ح��و مي�ك�ن�ه��م م��ن دف ��ع نفقات‬ ‫عالجهم كبقية املواطنني‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ��ص��وي����ص ف� ��إن ت�ق��اري��ر‬ ‫منظمات حقوق الإن���س��ان ذك��رت ب��أن‬ ‫م�ستوى العدالة وامل�ساواة يف الأردن‬ ‫متدن جداً‪ ،‬منتقدا حماباة الأقوياء‬ ‫يف املجتمع وال�ت�ج�بر على ال�ضعفاء‬ ‫والفقراء الذين بالكاد ميلكون ثمن‬ ‫حبة الدواء‪.‬‬ ‫على �صعيد الت�شريعات الوطنية‬ ‫ف�إن الد�ستور الأردين خال من الن�ص‬ ‫ع �ل��ى م �� �س ��ؤول �ي��ة ال ��دول ��ة يف ت ��أم�ين‬ ‫ال�شروط املو�ضوعية للتمتع باحلق‬ ‫يف ال�صحة‪ ،‬بيد �أن املواثيق الدولية‬ ‫ت�ضمنت ذلك‪.‬‬ ‫امل � ��ادة ‪ 25‬م��ن الإع �ل��ان ال�ع��امل��ي‬ ‫حل�ق��وق الإن���س��ان ل�ع��ام ‪ ،1948‬وامل��ادة‬ ‫(‪ )12‬م ��ن ال �ع �ه��د ال � ��دويل اخل��ا���ص‬ ‫باحلقوق االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫وال �ث �ق��اف �ي��ة‪ ،‬م�ن�ح�ت��ا ح��ق الأف � ��راد يف‬ ‫ال�صحة اهتماما ينبغي على الدولة‬ ‫�ضمانه‪.‬‬ ‫يف ال ��وق ��ت ال� � ��ذي ي �ب �ح��ث ف�ي��ه‬ ‫امل�س�ؤولون على عالج جتميلي جماين‬ ‫ف� ��إن ال���ص�ح��ة النف�سية للمواطنني‬ ‫ت��راوح مكانها م��ن ال�ضعف‪ ،‬فقانون‬ ‫ال���ص�ح��ة ال �ع��ام��ة مل ي �ع��ط اه�ت�م��ام��ا‬ ‫لل�صحة النف�سية كباقي الأم��را���ض‬ ‫الأخرى‪ ،‬وفق التقارير احلقوقية‪.‬‬

‫الخرمنجي‬

‫يف م���ص��ان��ع ال���س�ج��اي��ر وامل �� �ش��روب��ات ع �ل��ى ك��اف��ة‬ ‫ان��واع �ه��ا ت��وج��د وظ �ي �ف��ة ي�ط�ل��ق ع �ل��ى م��ن ي�ت��واله��ا‬ ‫اخلرمنجي‪ ،‬وهذا املن�صب يعد ا�سرتاتيجيا الهميته‬ ‫يف ت�سويق املنتوجات وزيادة الطلب عليها‪ .‬ومهام هذا‬ ‫اخلرمنجي تنح�صر يف ت��ذوق ال�صنف املنتج حديثا‬ ‫البداء الر�أي فيه ان كان م�ست�ساغا‪ ،‬و�سيتم االقبال‬ ‫عليه او ان��ه عك�س ذل��ك‪ ،‬و أ�ي� �اً ك��ان ر�أي اخلرمنجي‬ ‫بال�صنف يتم االخ��ذ ب��ه ب�لا اع�ترا���ض او حم��اوالت‬ ‫لتغيري ر أ�ي��ه‪ .‬واالم��ر ال يخ�ص اال�صناف اجلديدة‬ ‫فقط وامن��ا القدمية اي�ضا عندما ي�تراج��ع الطلب‬ ‫عليها بغر�ض حت�سينها‪ .‬كما ان وظيفة اخلرمنجي‬ ‫م�صنفة ك�شاغر يف م�صانع االغ��ذي��ة ع�ل��ى خمتلف‬ ‫ا�صنافها‪ ،‬غري ان ا�سرار اخللطات برمتها ال تكون‬ ‫م��ن ��ض�م��ن اخ�ت���ص��ا��ص��ه ومي�ن��ع م��ن االط�ل�اع عليها‬ ‫وتبقى �سرية بالن�سبة له‪ ،‬واالمر يعني ثقة بالتذوق‬ ‫وعدمها بالرتكيب‪.‬‬ ‫يف ت�شكيل احلكومات االردنية ما ي�سمى طبخة‬ ‫احل �ك ��وم ��ة؛ مب �ع �ن��ى ان ه �ن��اك م ��ن ي �ع �ت �ن��ي ب��االم��ر‬ ‫وي�ستعد ويخطط له الخراج حكومة ملبية للحاجة‬ ‫املطلوبة منها‪ ،‬وعليه ف ��إن هناك م��ن تعر�ض عليه‬ ‫الطبخة ليقول ر�أياً ب�ش�أنها‪ ،‬وطاملا تعر�ض عليه ف�إن‬ ‫ر�أي ��ه ال ب��د ان ي�ك��ون حم��ل اع�ت�ب��ار‪ ،‬فهل احل��ال هنا‬ ‫ي�شبه ما له عالقة باخلرمنجي؟‬ ‫االن وب� �ع ��د ان ان �ت �ه��ى رئ �ي ����س ال � ��دي � ��وان م��ن‬ ‫م�شاوراته م��ع ال�ن��واب‪ ،‬ينطلق الن�سور للم�شاورات‬ ‫معهم ب�ش�أن الوزارة اجلديدة‪ ،‬وقد �صرح انه يريدها‬ ‫نظيفة وطاهرة‪ ،‬وكانه ال يريد من احد ان يخرمن‬ ‫عليها‪ ،‬وان��ه م�ن�ف��ردا �سيمخمخ عليها م��ع ال�ن��واب‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال فيما اذا انتهت فعال مهمة رئي�س الديوان‬ ‫ح �ق��ا‪ ،‬وان ��ه ب � إ�م �ك��ان ال�ن���س��ور ال �ع��زف امل �ن �ف��رد بعيدا‬ ‫ع�ن��ه او ان��ه �سي�ستمر ك�ح��ال اخل��رم�ن�ج��ي يف طبخة‬ ‫احلكومة لي�ستقر واقع املخمخمة فقط على قرارات‬ ‫ال��رف��ع وال �غ��اء ال��دع��م‪ ،‬وق ��د ن ��رى جت�ل�ي��ا ع�ن��د رف��ع‬ ‫الكهرباء وتوجيه الدعم للخبز فقط‪ ،‬ولي�س خرمنة‬ ‫وخممخمة فقط‪.‬‬

‫تحذيرات من نتائج رفع األسعار والفقر اجتماعي ًا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬مو�سى كراعني‬ ‫يف خ� �ط ��وة ج� ��دي� ��دة م� ��ن م���س�ل���س��ل‬ ‫امل�ع��ان��اة ال�ي��وم�ي��ة ال�ت��ي يعي�شها ال�شعب‬ ‫الأردين‪ ،‬جاء ق��رار رفع �أ�سعار امل�شتقات‬ ‫النفطية ليجثم بوزنه الثقيل على كاهل‬ ‫املواطن املثقل �أ�ص ً‬ ‫ال بهمومه املعي�شية‪،‬‬ ‫ولأن الوقود �سلعة ارتكازية ترتبط بها‬ ‫�أ�سعار معظم ال�سلع واخلدمات‪ ،‬ف�إن �آثار‬ ‫ارت �ف��اع الأ� �س �ع��ار �ستكون م�ضاعفة فيه‬ ‫املواطن بالدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫امل�ت�خ���ص����ص يف امل �ج��ال االق�ت���ص��ادي‬ ‫د‪.‬مو�سى الوح�ش �أكد �أن النهج احلكومي‬ ‫امل �ع �ت �م��د ع �ل ��ى رف � ��ع الأ� � �س � �ع� ��ار وزي� � ��ادة‬ ‫ال���ض��رائ��ب‪� ،‬سيو�صل ال�شعب �إىل حالة‬ ‫م��ن الإح �ب��اط وال �ي ��أ���س‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف ظل‬ ‫الأم� ��وال ال�ط��ائ�ل��ة امل �ف �ق��ودة؛ م��ا يرتتب‬ ‫عليه ازدي ��اد ح��االت الإح �ب��اط وال�شعور‬ ‫بالي�أ�س‪.‬‬ ‫وح ��ول ال�ب��دائ��ل احل�ك��وم�ي��ة ملعاجلة‬ ‫االق �ت �� �ص��اد دون االع �ت �م��اد ع �ل��ى ج�ي��وب‬ ‫امل��واط �ن�ين‪ ،‬أ�� �ش��ار ال��وح����ش �إىل � �ض��رورة‬ ‫ق �ي��ام احل �ك��وم��ة مب �ح��اك �م��ة ال�ف��ا��س��دي��ن‬ ‫والعمل على وقف نزيف اخلزينة‪ ،‬وعدم‬ ‫ال�ن�ظ��ر �إىل أ�ع ��را� ��ض امل���ش�ك�ل��ة‪ ،‬وال�ق�ي��ام‬ ‫بحلها من اجلذور‪.‬‬

‫ودع ��ا احل �ك��وم��ة �إىل م�ت��اب�ع��ة ك�ف��اءة‬ ‫امل�صفاة يف تكرير املحروقات‪ ،‬وت�صحيح‬ ‫اخل��زي�ن��ة‪ ،‬ووف �ق �اً للوح�ش ي�ك��ون ب��إع��ادة‬ ‫الأم� � � ��وال امل �ن �ه��وب��ة و إ�ع� � � ��ادة ال �ن �ظ��ر يف‬ ‫امل�ؤ�س�سات املبيعة مثل الفو�سفات‪ ،‬و�إعادة‬ ‫درا� �س��ة م��و��ض��وع اخل�صخ�صة ب ��د ًال من‬ ‫رفع الأ�سعار وزيادة ال�ضرائب‪.‬‬ ‫وح� � ّذر م��ن ا��س�ت�م��رار االع�ت�م��اد على‬ ‫امل� ��� �س ��اع ��دات اخل ��ارج� �ي ��ة‪ ،‬م��و� �ض �ح �اً �أن‬ ‫م��ن أ�ب ��رز الآث� ��ار ال�سلبية للم�ساعدات‬ ‫اخلارجية فقد احلكومة ا�ستقالليتها‪،‬‬ ‫خا�صة �أن القرار ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫مرتبطان ببع�ضهما البع�ض‪ ،‬وبالتايل‬ ‫� �س �ت �ب �ق��ى احل �ك��وم��ة خ��ا� �ض �ع��ة ل �� �ش��روط‬ ‫�صندوق النقد الدويل‪ ،‬و�شروط ورغبات‬ ‫احلكومات املانحة؛ وبالتايل الـت�أثري يف‬ ‫�سيادة القرار‪ ،‬وهذا على ح�ساب ال�شعب‬ ‫ال��ذي ه��و م���ص��در ال���س�ل�ط��ات‪ ،‬وه��ذا كله‬ ‫ينعك�س �سلباً على املواطن؛ لأنه �سيكون‬ ‫امل�ت���ض��رر م��ن ه��ذه الأو�� �ض ��اع‪ ،‬وب��ال�ت��ايل‬ ‫تهديد اال�ستقرار‪.‬‬ ‫م��ن ناحية أ�خ��رى‪ ،‬ذه��ب �أ�ستاذ علم‬ ‫االج �ت �م��اع يف ج��ام �ع��ة م� � ؤ�ت ��ة وال �ب �ل �ق��اء‬ ‫د‪.‬ح �� �س�ين حم ��ادي ��ن �إىل �أن الأ�� �ص ��ل يف‬ ‫الأ�شياء من منظور علم اجتماع التنمية‪،‬‬ ‫�أن يعي�ش املواطن بنوع من التوازن‪ ،‬و�أن‬

‫تكون الأ��س��ر ق��ادرة على تغطية تكاليف‬ ‫املعي�شة الطبيعية مب�ستوى الئق‪.‬‬ ‫و�أو� � � � �ض� � � ��ح حم� � ��ادي� � ��ن �أن ظ� �ه ��ور‬ ‫اخل �� �ص �خ �� �ص��ة وب� �ي ��ع ب �ع ����ض م ��ؤ� �س �� �س��ات‬ ‫ال� �ق� �ط ��اع ال � �ع� ��ام ح �� �س��ب م� �ن� �ظ ��ور ع �ل��م‬ ‫االجتماع جعل �شرائح وا�سعة من �أبناء‬ ‫امل �ج �ت �م��ع ت�خ���ض��ع ل���ش�ج��ع ال �� �س��وق غري‬ ‫الإن �� �س��ان �ي��ة؛ مم��ا ي��و��ص�ل�ن��ا �إىل م�شكلة‬ ‫العنف املجتمعي يف التعامل مع النا�س‬ ‫وال�ت��وا��ص��ل م�ع�ه��م‪ ،‬وال�ت�ع�ب�ير ع��ن �أوج��ه‬ ‫االختالف‪.‬‬ ‫وعليه يرى حمادين �أن عملية رفع‬ ‫الأ� �س �ع��ار �ست�سهم يف �إ��ض�ع��اف املجتمع؛‬ ‫ب�سبب ال�ف��وراق االجتماعية التي ت�شري‬ ‫�إىل فجوة وا�سعة ب�ين �شريحة الطبقة‬ ‫العليا التي متلك الكثري رغم �أن عددها‬ ‫قليل‪ ،‬وب�ين ال�شرائح الدنيا ذات العدد‬ ‫الكبري التي ال متلك �إال القليل‪ ،‬ومثل‬ ‫ه��ذا ال��واق��ع ي�ه��دد اال��س�ت�ق��رار ويخلخل‬ ‫ال �ق �ي��م والأخ� �ل��اق امل�ج�ت�م�ع�ي��ة‪ ،‬وي���ش�ك��ل‬ ‫مبعثاً للقيم الفردية املبالغ يف التعبري‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫ونتيجة ملا �سبق‪ ،‬فمن املتوقع ‪-‬وفقاً‬ ‫ملحادين‪ -‬ظهور بع�ض امل�شكالت الأ�سرية‬ ‫مثل التفكك الأ�سري وت�أخر �سن الزواج‬ ‫وظ� �ه ��ور ال� �ع�ل�اق ��ات غ�ي�ر الأخ�ل�اق� �ي ��ة‪،‬‬

‫احتجاجات على رفع الأ�سعار‬

‫وي �� �ص �ب��ح احل �� �ص��ول ع �ل��ى ل �ق �م��ة اخل �ب��ز‬ ‫و�إك �م��ال الوجبة اليومية حت��دي�اً �صعباً‬ ‫على �صعيد الفرد؛ الأمر الذي �سيحدث‬

‫ف� �ج ��وات يف ال �ت �ن �م �ي��ة ب�ي�ن امل �ح��اف �ظ��ات‬ ‫والعا�صمة عمان‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �ضعف‬ ‫الرتابط بني املركز والأطراف من حيث‬

‫ا��س�ت�ئ�ث��ار اخل ��دم ��ات‪ ،‬وت��رك �ي��ز امل���ش��اري��ع‬ ‫اال��س�ت�ث�م��اري��ة يف ال�ع��ا��ص�م��ة؛ م��ا زاد من‬ ‫جيوب الفقر واحلرمان‪.‬‬

‫حقوق‬

‫منح «األردنية» جنسيتها ألسرتها محظور والسبب «التوطني والديمغرافية»‬ ‫ال�سبيل – جناة �شناعة‬ ‫تت�صدر حجج الدميغرافية والتوطني‬ ‫أ�ب ��رز دف��اع��ات بع�ض ال�سيا�سيني يف البالد‬ ‫ملواجهة مطالبات �أهلية مبنح املر�أة الأردنية‬ ‫املتزوجة من غري �أردين جن�سيتها لأ�سرتها‪،‬‬ ‫يف الوقت ال��ذي مل تعلن فيها �أرق��ام ر�سمية‬ ‫ح��دي�ث��ة ع��ن أ�ع� ��داد ال�ن���س��اء امل �ت��زوج��ات من‬ ‫�أجانب ممن يعانني و�أ�سرهن متييزا ومعاناة‬ ‫على ال�صعد الإن�سانية والر�سمية يف ت�سيري‬ ‫�أمورهم التعليمية وال�صحية‪.‬‬ ‫آ�خ � ��ر الأرق� � � ��ام ال �ت��ي م �� �ص��دره��ا وزارة‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة ت��رج��ع ل �ع��ام ‪ ،2009‬ق ��درت فيها‬ ‫عدد الن�ساء الأردنيات املتزوجات من �أجانب‬ ‫بـ‪� 65,956‬أردنية‪.‬‬ ‫ح �ت��ى ال �ل �ح �ظ��ة ب� � ��رزت ع �ل��ى ال �� �س��اح��ة‬ ‫املحلية ب�صورة وا�ضحة حملة "�أمي �أردنية‬ ‫وجن�سيتها حق يل "‪ ،‬والتي كانت قد بد�أت‬ ‫م�شوارها منذ نحو �سبعة ع�شر ع��ام��ا‪ ،‬لكن‬ ‫ال�سنوات الثالث الأخ�يرة �أظهرت ن�شاطها‬

‫يف امل �ط��ال �ب��ة ع�ل�ن��ا م ��ن خ�ل�ال اع�ت���ص��ام��ات‬ ‫ومطالبات ومذكرات‪ ،‬ترفع وت�سلم مل�سو�ؤلني‬ ‫متعددين مع حكومات تروح وتغدو‪.‬‬ ‫احلملة التي تن�سقها النا�شطة نعمت‬ ‫احل�ب��ا��ش�ن��ة �أوج� ��دت نف�سها ��ض�م��ن ائ�ت�لاف‬ ‫هدفه ال�سماح للن�ساء الأردن�ي��ات املتزوجات‬ ‫م��ن أ�ج��ان��ب منح جن�سيتهن الأردن �ي��ة‪� ،‬ضم‬ ‫�شخ�صيات ق��ان��ون�ي��ة و��س�ي��ا��س�ي��ة و�إع�لام�ي��ة‬ ‫و�صوال لتوحيد اجلهود يف املطالبة‪.‬‬ ‫وعرب ج��دول من�سق الأه��داف واخلطى‬ ‫ي�سعى االئ �ت�ل�اف امل���ش�ك��ل ح��دي�ث��ا لتكري�س‬ ‫مطالبته عرب ح�شد وتنظيم اجلهود والدعم‬ ‫القانوين‪ ،‬ونقا�ش ما يعيق متكن امل��ر�أة من‬ ‫حقها‪� ،‬أ�سوة بالرجل املتزوج من غري �أردنية‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن ال��دف��ع ب��اجت��اه �إج ��راء تعديالت‬ ‫د�ستورية وتعديالت ت�شريعية‪.‬‬ ‫يف كل مرة يطرح فيها مو�ضوع �إط��اره‬ ‫"التجني�س" ترفع راية عنوانها اخل�شية من‬ ‫التوطني وربطها بالق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وح��ق ال�ع��ودة‪ ،‬علما �أن املطالبات بحق امل��ر�أة‬

‫الأردن � �ي� ��ة امل �ت��زوج��ة م ��ن غ�ي�ر �أردين منح‬ ‫جن�سيتها لأ�سرتها غري قا�صرة على الن�ساء‬ ‫امل �ت��زوج��ات م��ن ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين ال ي�ح�م�ل��ون‬ ‫اجلن�سية الأردن� �ي ��ة �أو ال��رق��م ال��وط �ن��ي‪� ،‬أو‬ ‫م��ن ح�م�ل��ة اجل� � ��وازات الأردن� �ي ��ة امل ��ؤق �ت��ة "‬ ‫الغزاويني"‪ ،‬ب��ل ه��و م��و��ض��وع ي�ط��ال حملة‬ ‫جن�سيات متعددة‪.‬‬ ‫ي��رف ����ض امل ��داف � �ع ��ون ع ��ن ح ��ق امل� � ��ر�أة‬ ‫الأردن�ي��ة يف جتني�س �أ�سرتها مزاعم ترتبط‬ ‫بالق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬وف��زاع��ة التوطني‬ ‫والتغيري ال��دمي�غ��رايف‪ ،‬يف تربير منع امل��ر�أة‬ ‫الأردن� �ي ��ة م��ن ح�ق�ه��ا يف ت��وري��ث جن�سيتها‬ ‫لأب�ن��ائ�ه��ا امل��ول��ودي��ن لأب غ�ير �أردين‪ ،‬كونه‬ ‫تربيرا غري منطقي؛ فالرجل ميلك �أي�ضا‬ ‫تغيري تركيبته الدميغرافية عندما يتزوج‬ ‫من ن�ساء فل�سطينيات‪.‬‬ ‫تلفت مديرة وحدة املر�أة يف مركز عمان‬ ‫لدرا�سات حقوق االن�سان لينا ج��زراوي‪� ،‬إىل‬ ‫�أن املعار�ضني يتنا�سون الآالف من الن�ساء‬ ‫الأردنيات املتزوجات من غري فل�سطينيني‪.‬‬

‫اجل� � ��زراوي ت �ق��ول �إن ال�ق���ض�ي��ة لي�ست‬ ‫ق�ضية "معاناة" يجب التو�صل �إىل حل لها‪،‬‬ ‫و�إمن ��ا ق�ضية �سلب ح��ق م��ن ح�ق��وق امل ��ر�أة‪،‬‬ ‫يف ظ��ل ق��وان�ين مبنية �أي���ض��ا ع�ل��ى معايري‬ ‫مزدوجة ومتييز على �أ�سا�س اجلن�س‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل ث �م��ة اع �ت �ق��اد ب ��وج ��ود حتد‬ ‫وم���س��ؤول�ي��ة ي�ح�ت��اج م�ع��ه لتحويل "خطاب‬ ‫حقوق االن�سان" �إىل الن�صو�ص القانونية‪،‬‬ ‫وج �ع �ل �ه��ا م�ن���س�ج�م��ة م ��ع ات �ف��اق �ي��ات ح�ق��وق‬ ‫االن�سان التي �صادق عليها الأردن‪.‬‬ ‫اال��س�ت��اذة يف مركز درا��س��ات امل ��ر�أة عبري‬ ‫دبابنة‪ ،‬نوهت �إىل �أن التعديالت التي طالت‬ ‫ق��ان��ون اجلن�سية قبل ع�شرة �أع ��وام مل تكن‬ ‫كافية؛ �إذ م��ا زال ال�ق��ان��ون بحاجة للمزيد‬ ‫من التعديالت التي تن�سجم مع دعم حقوق‬ ‫االن�سان يف املنطقة‪.‬‬ ‫وجتد الق�ضية بعد آ�خ��ر لدى نا�شطات‬ ‫يقيمن الأم��ر وفقا لطبيعة عالقة الدولة‬ ‫م��ع امل ��ر�أة‪ ،‬فت�شري النا�شطة وف��اء اخل�ضرا‪،‬‬ ‫�إىل �أن عالقة املر�أة الأردنية بالدولة عالقة‬

‫ت�صفها بالإق�صائية القائمة على الت�شكيك‬ ‫ب�أحقية املر�أة يف التمتع بحقوق املواطنة‪.‬‬ ‫وت�ب�رر اخل���ض��را ط��رح�ه��ا ان�ط�لاق��ا من‬ ‫�أن��ه عندما ترف�ض الدولة منح امل��ر�أة احلق‬ ‫يف توريث جن�سيتها‪ ،‬يعني �أن الدولة ت�شكك‬ ‫يف امل��ر�أة وعالقتها باملجتمع وبكونها جزءا‬ ‫�أ�صيال من املجتمع‪.‬‬ ‫يطرح االئتالف �أي�ضا �أفكارا اقت�صادية‬ ‫ت�شري �إىل �أن الدولة رابحة ولي�ست خا�سرة‬ ‫م��ال�ي��ا يف ح ��ال م�ن�ح��ت اجل�ن���س�ي��ة الأردن �ي��ة‬ ‫لأ�سرة امل��ر�أة الأردن�ي��ة املتزوجة من �أجنبي؛‬ ‫فاملنافع املالية املبا�شرة املرتتبة على منحها‬ ‫احلق ت�صل �إىل ‪ 58.712‬مليون دينار‪ ،‬مت�أتية‬ ‫من حت�صيل ر�سوم الإقامة الدائمة و�إيرادات‬ ‫ال�ضرائب‪ ،‬يف حني تقدَّر إ�ج�م��ايل م�ساهمة‬ ‫تلك الأ�سر يف تكوين ر�أ�س املال بـ‪ 525‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫على �سبيل املثال تقدّر كلفة دعم التعليم‬ ‫يف املدار�س احلكومية لأبناء غري الأردنيني‬ ‫ب� �ـ‪ 4.712‬مليون دي�ن��ار‪ ،‬وكلفة دع��م التعليم‬

‫اجلامعي بـ‪ 9.529‬مليون دينار‪ ،‬وكلفة تقدمي‬ ‫اخلدمات ال�صحية بـ‪ 3.419‬مليون دينار‪ ،‬ما‬ ‫يجعل التكلفة الإجمالية ت�صل �إىل ‪49.474‬‬ ‫مليون دينار‪ ،‬ب�إ�ضافة ر�سوم الإقامة ور�سوم‬ ‫ت�صاريح العمل التي �ستخ�سرها احلكومة‪.‬‬ ‫وي�ضاف �إىل جملة ما �سبق �أنّ �إعطاء‬ ‫أ�ب� �ن ��اء الأردن � �ي� ��ات امل� �ت ��زوج ��ات م ��ن �أج��ان��ب‬ ‫ت�صاريح �إقامة دائمة؛ من �ش�أنه �أن ي�ساهم‬ ‫يف التقدم االق�ت���ص��ادي ل��وج��ود العديد من‬ ‫املنافع املبا�شرة وغ�ير املبا�شرة التي تفوق‬ ‫التكلفة املرتتبة على منح الت�صاريح‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن �أنّ التكاليف التي تتك ّبدها الدولة هي‬ ‫تكاليف دع��م التعليم امل��در��س��ي واجل��ام�ع��ي‪،‬‬ ‫واخلدمات ال�صحية‪ ،‬كما �ستخ�سر احلكومة‬ ‫ر�� �س ��وم الإق� ��ام� ��ة ال �� �س �ن��وي��ة ال �ت ��ي ي��دف�ع�ه��ا‬ ‫أ�ب�ن��اء الأردن �ي��ات‪ ،‬مقابل �أنّ كلفة دع��م املياه‬ ‫والكهرباء ال تع ّد كلفة �إ�ضافية‪ ،‬كون جميع‬ ‫املقيمني يف اململكة ي�ستفيدون م��ن الدعم‬ ‫ومنحهم الإق��ام��ة ال��دائ�م��ة ل��ن ي ��ؤ ّث��ر على‬ ‫التكلفة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫خالد �أبو اخلري‬

‫اسرتاتيجية‬ ‫الفقر‪ :‬تدوير‬ ‫املشكالت‬ ‫ل�ست متفائ ً‬ ‫ال ب�ش�أن �إ�سرتاتيجية الفقر التي ت�ستعد‬ ‫احلكومة ممثلة بوزارتي التنمية االجتماعية والتخطيط‬ ‫لإطالقها‪.‬‬ ‫م �ب �ع��ث «ت � �� � �ش � �ا�ؤيل» �أن اخل� �ط ��ط واال� �س�ت�رات �ي �ج �ي��ات‬ ‫احلكومية التي نفذت على مدى ع�شرين عاما‪ ،‬هي تاريخ‬ ‫عملي يف ب�لاط �صاحبة اجل�لال��ة‪ ،‬مل تنجح يف وق��ف زحف‬ ‫جيوب الفقر‪ ،‬بل �أدت �إىل تو�سيعها‪.‬‬ ‫وخالل الع�شرين عاما املا�ضية حتول جل الفقراء اىل‬ ‫رواد دائ�م�ين ل�صندوق امل�ع��ون��ة االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬فيما فرخت‬ ‫ال��وزارة جيو�شاً من املوظفني الذين تذهب جل ميزانيتها‬ ‫رواتب لهم‪.‬‬ ‫مل تنجح ال��وزارة واجل�ه��ات املعنية قط يف إ�ي�ج��اد حالة‬ ‫يتحول فيها الفقراء �إىل منتجني‪ ،‬مما يقل�ص من �أعدادهم‪،‬‬ ‫ما يعني �أن هناك ق�صوراً يف التعامل مع ظاهرة الفقر‪ ،‬تقوم‬ ‫على �إطعام الفقراء بدل تعليمهم �صيد ال�سمك‪.‬‬ ‫وم��ا دام احل��ال كذلك فلي�س هناك داع ل ��وزارة �أ�صال‪،‬‬ ‫بوزرائها ومدرائها ودوائرها موظفيها‪ ،‬وامنا هناك حاجة‬ ‫ل�صندوق م�ساعدات و�صدقات‪.‬‬ ‫يتعني ع�ل��ى ال� ��وزارة ان تتخل�ص م��ن ف�ك��رة الإ� �ش��راف‬ ‫وت��وزي��ع امل�ساعدات التي ت�ستهلك ميزانيتها‪ ،‬وتتحول اىل‬ ‫م�صنع لالفكار وامل�شاريع التي تعيد بناء واقع الفقر‪ ،‬على‬ ‫�أ�س�س من ال�شراكة االبداعية‪ ،‬التي حتول �أولئك الفقراء اىل‬ ‫منتجني‪ ،‬وتدر دخال يرفد ميزانية الوزارة‪.‬‬ ‫ال �أعرف كيف ميكن ان ي�ساعد التعامل مع جيوب الفقر‬ ‫باعتماد اللواء ولي�س الق�ضاء يف حتديدها‪ ،‬وال ح�صر �أعداد‬ ‫الذين يقبعون حتت خط الفقر‪ ،‬يف الق�ضاء عليها‪ ،‬وما �أعرفه‬ ‫�أن حل امل�شكلة يحتاج اىل ادوات ما تزال غري موجودة‪.‬‬ ‫ال �أ�شك �أننا منتلك اخل�برات ال�ق��ادرة على انتاج هكذا‬ ‫اف�ك��ار‪ ،‬كما منتلك التمويل ال��ذي ي��أت��ي بع�ضه م�ساعدات‬ ‫خارجية مبعرفة وزارة التخطيط‪ ،‬لكننا لال�سف ال منلك‬ ‫الإرادة لتغيري الواقع‪ ،‬ونقل معاجلة الفقر من حال «�سهل»‬ ‫يتكوم فيه الفقراء ام��ام مبنى �صندوق املعونة وفروعه يف‬ ‫املحافظات‪ ،‬اىل ح��ال تتغري فيه فكرة الفقر نف�سها‪ ،‬عرب‬ ‫دعم الفقراء وايجاد م�شاريع منا�سبة يعملون بها‪ ،‬وتخطيط‬ ‫م�ستقبلهم‪.‬‬ ‫ع��دا ذل��ك‪ ،‬تبقى ا�سرتاتيجية الفقر التي حتتفي بها‬ ‫احلكومة جمرد عملية تدوير للم�شكالت‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫صحـــة‬

‫‪ 57‬يف املئة من طلبة املدارس الحكومية‬ ‫مصابون بـ«التسوس»‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫ب� �ل� �غ ��ت ن �� �س �ب��ة ط� �ل� �ب ��ة امل � ��دار� � ��س‬ ‫احلكومية امل�صابني بـ"نخر الأ�سنان"‬ ‫�أو ما يعرف بـ"الت�سو�س" نحو ‪ 57.4‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬يف الوقت الذي و�صلت فيه ن�سبة‬ ‫التغطية لفح�ص الفم والأ�سنان ل��ذه‬ ‫امل��دار���س ‪ 99.2‬يف املئة للعام الدرا�سي‬ ‫‪ ،2012-2011‬ح�سبما ذكر وزير ال�صحة‬ ‫د‪.‬عبد اللطيف وريكات‪.‬‬ ‫و�أ ّك� � � ��د وري � �ك� ��ات خ �ل��ال اح �ت �ف��ال‬ ‫ن� ّ�ظ�م�ت��ه ن�ق��اب��ة �أط �ب��اء الأ� �س �ن��ان �أم����س‬ ‫ب�ي��وم ��ص�ح��ة ال�ف��م والأ� �س �ن��ان الأردين‬ ‫الثالثني‪ ،‬والعربي الثامن والع�شرين‬ ‫حت��ت ��ش�ع��ار "�صحة الأ��س�ن��ان‪..‬ل�ل�ث�ق��ة‬ ‫عنوان"‪� ،‬إنّ ن���س�ب��ة امل �� �ص��اب�ين بنخر‬ ‫الأ�سنان بني طلبة املدار�س تدعو �إىل‬ ‫ت�ضافر اجل �ه��ود ال��رام�ي��ة �إىل خف�ض‬ ‫أ�ع ��داده ��م؛ م��ن خ�ل�ال تطبيق ب��رام��ج‬ ‫وقائية‪.‬‬ ‫وق��ال �إنّ أ�م��را���ض الفم والأ�سنان‬ ‫مي �ك��ن ال �� �س �ي �ط��رة ع �ل �ي �ه��ا ب��ال��وق��اي��ة‬ ‫وتعزيز ال�صحة‪ ،‬مو�ضحا �أنّ املدر�سة‬ ‫ه��ي امل �ك��ان ا ألم� �ث ��ل ل �ت �ق��دمي ال�ث�ق��اف��ة‬ ‫والرتبية ال�صحية‪ ،‬كونها ت�ضم ال�سواد‬ ‫الأعظم من فئة الأطفال‪.‬‬ ‫و�أولت وزارة ال�صحة ج ّل اهتمامها‬ ‫ب�صحة طلبة امل��دار���س‪ ،‬وف��ق وري�ك��ات‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال مديرية ال�صحة املدر�سية‬ ‫ومديريات ال�صحة كافة‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫ت �ق ��دمي خ ��دم ��ات ال �� �ص �ح��ة امل��در� �س �ي��ة‬ ‫ال�ع��ام��ة وال�سنية وال�برام��ج الوقائية‬ ‫لطلبة املدار�س احلكومية واخلا�صة‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل تطبيق ب��رام��ج وقائية‬ ‫يف امل � ��دار� � ��س ك�ب�رن ��ام ��ج امل �� �ض �م �� �ض��ة‬

‫بالفلور؛ خلف�ض ن�سبة نخر الأ�سنان‬ ‫بني الطلبة‪ ،‬كما تب ّنت وزارة ال�صحة‬ ‫ال�برن��ام��ج ال��وق��ائ��ي م��ن �أم��را���ض الفم‬ ‫والأ� �س �ن��ان‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن ت��وف�ير ع�ي��ادات‬ ‫�أ�سنان متنقلة جمهزة ب�أحدث املعدات‬ ‫مل�ح��اف�ظ�ت��ي م� ��أدب ��ا وامل� �ف ��رق؛ مل�ع��اجل��ة‬ ‫الطلبة والأهايل يف مناطقهم‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار وريكات كذلك للعمل على‬ ‫توفري عيادات الأ�سنان يف امل�ست�شفيات‬ ‫وامل��راك��ز ال�صحية ال�شاملة والأول�ي��ة‪،‬‬ ‫الف� �ت ��ا �إىل ت� ��زوي� ��د ه � ��ذه ال� �ع� �ي ��ادات‬ ‫الج �ه��زة احل��دي �ث��ة وامل� �ع ��دات �ضمن‬ ‫ب� أ‬ ‫خ�ط��ة ��ش��ام�ل��ة ت�ن� ّف��ذه��ا وزارة ال�صحة‬ ‫ع �ل��ى م �� �س �ت��وى امل �م �ل �ك��ة؛ ل�ت�ط��وي��ره��ا‬ ‫وت�ط�ب�ي��ق اجل ��ودة ف�ي�ه��ا ب� � ��إدارة �أط �ب��اء‬ ‫�أ�سنان من ذوي اخلربة باالخت�صا�صات‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫وي ��زداد انت�شار �أم��را���ض ال�ف��م مع‬ ‫ازدي� ��اد �أ��س��ال�ي��ب احل �ي��اة احل��دي�ث��ة من‬ ‫قبل �أفراد املجتمع‪ ،‬يقول وزير ال�صحة‬ ‫الذي ر�أى �أ ّنها ت�ص َّنف يف زمرة واحدة‬ ‫�إىل جانب �أمرا�ض ال�سمنة وال�ضغط‪،‬‬ ‫و�أمرا�ض القلب‪.‬‬ ‫و�أ ّكد �أنّ الثقافة ال�صحية الفموية‬ ‫ت�ش ّكل ج��زءا مكمال للثقافة ال�صحية‬ ‫العامة؛ الرت�ب��اط �صحة الفم الوثيق‬ ‫ببقية �أع�ضاء اجل�سم و�إمكانية ت�سببها‬ ‫ب� �ح ��دوث ال �ك �ث�ي�ر م ��ن ا ألم � ��را� � ��ض يف‬ ‫الأجهزة الأخرى‪.‬‬ ‫ويعترب دم��ج خ��دم��ات �صحة الفم‬ ‫م��ع خم�ت�ل��ف ال �ق �ط��اع��ات ب�غ�ي��ة ت�ع��زي��ز‬ ‫�أمن� ��اط ��ص�ح�ي��ة ��س�ل�ي�م��ة ل�ل��وق��اي��ة من‬ ‫عوامل اخلطورة‪ ،‬من �أه��داف منظمة‬ ‫ال���ص�ح��ة ال�ع��امل�ي��ة ل���ص�ح��ة ال �ف��م للعام‬ ‫‪.2020‬‬

‫عيادة �أ�سنان‬

‫ب��دوره ق��ال نقيب �أط�ب��اء الأ�سنان‬ ‫د‪.‬ع � � ��ازم ال� �ق ��دوم ��ي �إنّ � �ص �ح��ة ال �ف��م‬ ‫وا أل�� �س� �ن ��ان ب ��داي ��ة ال �ط��ري��ق ل���ص�ح��ة‬ ‫اجل���س��م‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �إط�ل�اق النقابة‬ ‫ح �م �ل ��ة وط� �ن� �ي ��ة ح� � ��ول � �ص �ح ��ة ال �ف��م‬ ‫والأ�سنان مب�شاركة وزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫يف ح �ي��ن �أ ّك � � � ��د رئ� �ي� �� ��س ال �ل �ج �ن��ة‬ ‫التثقيفية والإعالمية يف نقابة �أطباء‬ ‫الأ�سنان د‪.‬معني حداد �أنّ �أمرا�ض الفم‬ ‫وا أل��س�ن��ان من �أك�ثر الأم��را���ض �شيوعا‬ ‫مم ��ا ي�ب��ذل‬ ‫ب�ي�ن امل��واط �ن�ي�ن‪ ،‬وب��ال��رغ��م ّ‬ ‫م��ن ج�ه��ود ع�ل��ى ه��ذا ال�صعيد �إ ّال �أنّ‬

‫ال�صحة ال�سنية ال زال��ت بحاجة ملزيد‬ ‫من االهتمام‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ص � ��ى ب ��ات� �ب ��اع ط � ��رق وق��ائ �ي��ة‬ ‫ب���س�ي�ط��ة وغ�ي�ر م �ك �ل �ف��ة؛ مل �ن��ع ان�ت���ش��ار‬ ‫أ�م ��را� ��ض ال �ف��م وا أل�� �س� �ن ��ان‪ ،‬م��و��ض�ح��ا‬ ‫�أنّ ت���س��و���س الأ� �س �ن��ان امل�ب�ك��ر م��ن �أه��م‬ ‫امل �� �ش �ك�ل�ات ال �ت ��ي ي �ع ��اين م �ن �ه��ا ط�ل�ب��ة‬ ‫املدار�س‪.‬‬ ‫وق� ��ال ح� ��داد �إنّ ن���س�ب��ة ا إل� �ص��اب��ة‬ ‫مب�شاكل نخر الأ��س�ن��ان يف الأردن من‬ ‫�أعلى املعدالت على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت درا�� �س ��ة أ�ع� � ّده ��ا امل�خ�ت����ص‬

‫حممود حمدان حول مدى انت�شار �آفة‬ ‫"نخر الأ�سنان" بني طلبة املدار�س يف‬ ‫الأردن بعمر ‪ 12 - 6‬عاما‪ ،‬خل�صت �إىل‬ ‫�أنّ الأطفال الذين يعي�شون يف املناطق‬ ‫احل�ضرية يعانون من ن�سبة نخر �أكرب‬ ‫ممن يعي�شون يف املناطق الريفية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫و�أو� �ص��ت يف ه��ذا ال�سياق باعتماد‬ ‫ب��رن��ام��ج وق ��ائ ��ي يف امل� ��دار�� ��س آلف� ��ات‬ ‫ا أل� �س �ن��ان م��ع ال�ترك �ي��ز ع�ل��ى ال�ت��وع�ي��ة‬ ‫ال�سن ّية بني الطلبة‪� ،‬إ�ضافة �إىل �ضرورة‬ ‫�إن�شاء مركز متطور لقيا�س الأمرا�ض‬ ‫الفموية يف الأردن ودرا�ستها‪.‬‬

‫خالف بني �أع�ضاء الكتل حول «التوزير»‬

‫النسور يرحب بمشاركة النواب يف الحكومة‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬

‫الن�سور يف طريقه �إىل املجل�س‬

‫رح��ب رئ�ي����س ال � ��وزراء امل�ك�ل��ف ع�ب��داهلل‬ ‫الن�سور مب�شاركة النواب يف حكومته الثانية‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا ان "توزير النواب" ال يتعار�ض‬ ‫مع الد�ستور او الت�شريعات النافذة‪ ،‬فيما‬ ‫اخ�ت�ل��ف �أع �� �ض��اء ال�ك�ت��ل ح��ول ال �ت��وزي��ر بني‬ ‫م�ؤيد ومعار�ض لهذه اخلطوة‪.‬‬ ‫و�أبلغ الن�سور �أع�ضاء كتلتي التجمع‬ ‫ال� ��دمي � �ق� ��راط� ��ي ل �ل�ا� � �ص �ل�اح وال � ��وف � ��اق‬ ‫الوطني يف اوىل لقاءاته الت�شاورية حول‬ ‫احلكومة القادمة ام�س‪ ،‬انه ملتزم بعدم‬ ‫رفع �أ�سعار الكهرباء اال بعد الت�شاور مع‬ ‫املجل�س‪.‬‬ ‫واع�ت�بر الن�سور ان ت��وزي��ر ال�ن��واب من‬ ‫�ش�أنه ان يفكك الكتل النيابية نتيجة غياب‬ ‫التجان�س بني �أع�ضائها‪ ،‬معربا عن خ�شيته‬ ‫من خطوة توزير النواب التي �ستنعك�س على‬ ‫الكتل النيابية وتفككها‪ ،‬وبالتايل الت�أثري‬ ‫على �سمعة وهيبة املجل�س‪.‬‬ ‫وا�ستمع الن�سور يف اللقائني �إىل ر�ؤي��ة‬ ‫ال�ك�ت�ل�ت�ين ح ��ول �أ� �س ����س ت���ش�ك�ي��ل احل�ك��وم��ة‬ ‫اجلديدة واختيار وزرائها‪.‬‬ ‫ودع � ��ا ن ��واب ��ا م ��ن اع �� �ض��اء ال �ك �ت��ل �إىل‬ ‫م �� �ش��ارك��ة ال� �ن ��واب يف ع� ��دد م ��ن احل �ق��ائ��ب‬

‫ال��وزاري��ة‪ ،‬فيما اع�تر���ض ن��واب ب�شدة على‬ ‫خطوة توزير النواب‪.‬‬ ‫ال �ن��ائ��ب ي��و� �س��ف ال �ق��رن��ة رئ �ي ����س كتلة‬ ‫التجمع ال��دمي�ق��راط��ي ق��ال ع�ق��ب ال�ل�ق��اء‪:‬‬ ‫�إن ال� �ن ��واب ت �ن��اول��وا يف ح��دي�ث�ه��م ال�ع��دي��د‬ ‫م��ن الأ��س�ئ�ل��ة وامل�ل�ف��ات‪ ،‬ك��ان �أب��رزه��ا قانون‬ ‫االنتخاب‪ ،‬حيث �أكد الن�سور �أنه �ضد قانون‬ ‫ال�صوت ال��واح��د‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن البحث يف‬ ‫هذا املو�ضوع مل يطرح ب�شكل مو�سع يف ذلك‬ ‫االجتماع‪.‬‬ ‫وذك ��ر ال �ق��رن��ة �أن ال�ن���س��ور ع��اه��د اهلل‬ ‫"ب�أنه لن ي�سكت على فا�سد‪ ،‬وال كبري عنده‬ ‫دون مقام امللك"‪ ،‬كما �أكد الن�سور للكتلة �أنه‬ ‫لن ي�سمي �أياً من الوزراء �إال بعد انتهائه من‬ ‫لقاءاته من الكتل‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن رئ�ي����س ال � ��وزراء امل�ك�ل��ف أ�ب�ل��غ‬ ‫كتلته ب�أنه لي�س لديه موقف م�سبق حول‬ ‫ف�صل النيابة عن ال��وزارة‪ ،‬متمنياً �أن يرى‬ ‫نواباً وزراء و�أن تكون احلكومات املقبلة من‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫وق ��دم ال�ن���س��ور مل�ح��ة ح ��ول ال�برن��ام��ج‬ ‫ال��رئ�ي���س��ي للحكومة يف ال���س�ن��وات الأرب ��ع‬ ‫املقبلة‪ ،‬واحللول البديلة عن رفع الأ�سعار‬ ‫وال� ��دع� ��م‪ ،‬وم� ��ا ه ��ي امل �ف��اه �ي��م ال��وا� �ض �ح��ة‬ ‫للعدالة االجتماعية وامل��واط�ن��ة وامل�ساواة‬

‫الرقم الر�سمي غائب‬

‫طلبة الجامعات األردنية املتسللون‬ ‫إىل سوريا يف تزايد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫كلما عر�ض عليه والده فكرة الزواج‬ ‫ابت�سم وهو يقول‪" :‬ال �أري��د عرو�سا من‬ ‫�أهل الأر�ض"!!‬ ‫موقف "عدنان" الطالب يف جامعة‬ ‫البلقاء التطبيقية كثريا ما كان ي�سكت‬ ‫ذوي ��ه‪ ،‬ف�ه��م مل ي��درك��وا مت��ام��ا م��ا ي�صبو‬ ‫اليه ال�شاب‪ ،‬كما مل ي��درك وال��ده حينها‬ ‫ان جنله يعد نف�سه ليكون "�شهيدا" يف‬ ‫�سوريا ‪!!..‬‬ ‫ت�غ�ل��ب ع �ل��ى ع��دن��ان ��س�م��ت ال���ص�م��ت‪،‬‬ ‫ف��ال�ت�ف�ك�ير ال�ع�م�ي��ق ي���س�ت�غ��رق��ه‪ ،‬وك �ث�يرا‬ ‫م��ا ك��ان��ت ت�ف��ر ال��دم��وع م��ن عينيه ح��ال‬ ‫م�ت��اب�ع�ت��ه ل�ل�م�ج��ازر ال �ت��ي ي��رت�ك�ب�ه��ا نظام‬ ‫ب�شار اال�سد بحق �شعبه ال�سوري املطالب‬ ‫ب��احل��ري��ة‪ ،‬ب��ل و� �س��رع��ان م��ا ك��ان ينتحب‬ ‫حينما كان يخلو اىل نف�سه‪.‬‬ ‫م�ؤخرا‪ ،‬فاج�أ عدنان والديه ب�سفره‬ ‫اىل حلب‪ ،‬يف ات�صال هاتفـــــــي اجراه من‬ ‫ت��رك �ي��ا‪ ،‬وه��و يف ط��ري�ق��ه ل�ع�ب��ور احل��دود‬ ‫ال���س��وري��ة‪ ،‬خم�ب�را ذوي ��ه �أن ��ه ق��رر تلبية‬ ‫نداء "الواجب االن�ساين" جتاه �إخــــــــوته‬ ‫ه �ن��اك‪ ،‬ك��ي ي�ل�ت�ح��ق يف � �ص �ف��وف ال �ث��وار‪،‬��� ‫ح��ام�ل�ا روح�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ه ع �ل��ى ك�ف�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ه م�ع�ت�برا‬

‫نفــــــــ�سه "جمـــــــاهدا"‪.‬‬ ‫على الفور �أ�صيبت والدته التي تعمل‬ ‫م��دي��رة يف �إح � ��دى امل ��دار� ��س احل�ك��وم�ي��ة‬ ‫بغيبوبة بو�سط اململكة‪ ،‬مل ت�ستفق منها‬ ‫اال عقب أ���س�ب��وع‪ ،‬ام��ا وال��ده فقد عر�ض‬ ‫منزله اجلديد للبيع‪ ،‬حم ّرما على نف�سه‬ ‫العي�ش فيه من دون عدنان‪.‬‬ ‫مل ي �ك��ن ذل� ��ك ح� ��ال ع ��دن ��ان ف�ق��ط‪،‬‬ ‫فال�شباب اجلامعي ال��ذي التحق بركب‬ ‫امل �ق��ات �ل�ي�ن ال � �ث� ��وار م ��ع ج �ب �ه��ة ال �ن �� �ص��رة‬ ‫او اجل �ي ����ش ال �� �س��وري احل ��ر ك�ث�ر‪ ،‬منهم‬ ‫الطالب عالء الذي حاول الت�سل�سل عرب‬ ‫احل��دود ال�سورية غري ان االم��ن �ضبطه‬ ‫ومنعه واحتجز جواز �سفره‪.‬‬ ‫ومل يحل احتجاز جواز �سفر عالء من‬ ‫منعه مغادرة البالد‪ ،‬فقد جنح بالدخول‬ ‫اىل االرا�ضي ال�سورية بالتهريب وفق ما‬ ‫قال ذووه لـ"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" ت��وا� �ص �ل��ت م ��ع ج��ام�ع��ة‬ ‫البلقاء لتت�أكد ان كانت اجلامعة ملمة‬ ‫مب� �غ ��ادرة ال �ط��ال��ب ع ��دن ��ان ال� �ب�ل�اد اىل‬ ‫� �س��وري��ا ل�لال �ت �ح��اق ب��امل �ق��ات �ل�ين ال� �ث ��وار‪،‬‬ ‫ف�ن�ف��ى ال �ن��اط��ق االع�ل�ام ��ي ف�ي�ه��ا �أح �م��د‬ ‫املنا�صري علمه مبا�سبق‪.‬‬ ‫عدد من الطلبة االردنيني امللتحقني‬

‫ب��رك��ب امل�ق��ات�ل�ين ال �ث��وار يف ��س��وري��ا الق��وا‬ ‫ح�ت�ف�ه��م‪ ،‬يف ظ��ل غ �ي��اب ل�ل��رق��م الر�سمي‬ ‫الذي يظهر �أعدادهم احلقيقية‪ ،‬وفق ما‬ ‫�أكد لـ"ال�سبيل" من�سق احلملة الوطنية‬ ‫للدفاع عن حقوق الطلبة الدكتور فاخر‬ ‫دعا�س‪.‬‬ ‫ويلحظ دعا�س تزايد اع��داد الطلبة‬ ‫اجل��ام �ع �ي�ين ال��ذي��ن مت �ك �ن��وا م��ن دخ��ول‬ ‫االرا�� �ض ��ي ال �� �س��وري��ة ت �� �س �ل�لا‪ ،‬دون علم‬ ‫ذوي� �ه ��م‪ ،‬ذاك� � ��را ان اح� ��د ط �ل �ب��ة ج��ام�ع��ة‬ ‫ف �ي�لادل �ف �ي��ا ق �� �ض��ى م �ن��ذ ا� �س��اب �ي��ع نحبه‬ ‫هناك‪ ،‬اثناء م�شاركته القتال اىل جانب‬ ‫الثوار‪.‬‬ ‫دعا�س بدا غري متحم�س لتوجه طلبة‬ ‫اجلامعات االردنية اىل �سوريا للم�شاركة‬ ‫يف ق �ت��ال ن �ظ��ام ب �� �ش��ار اال�� �س ��د‪ ،‬ق��ائ�لا ان‬ ‫بو�صلة اجلهاد والن�ضال يجب اال تتوجه‬ ‫اال اىل العدو املحتل لفل�سطني‪.‬‬ ‫من املفهوم ان يتخذ الدكتور دعا�س‬ ‫ه��ذا امل��وق��ف‪ ،‬بحكم كونه ي�ساريا‪ ،‬ي�أخذ‬ ‫موقفا مغايرا من الثورة ال�سورية‪.‬‬ ‫على العموم‪ ،‬م�س�ؤولو وزارة الرتبية‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي��م وم�ن�ه��م وزي ��ر التعليم ال�ع��ايل‬ ‫الدكتور وجيه عوي�س ينفون معرفتهم‬ ‫بت�سلل طلبة من اجلامعات االردنية اىل‬

‫االرا�ضي ال�سورية للم�شاركة مبا ا�سموه‬ ‫ب" اجلهاد �ضد الطاغية ب�شار"‪.‬‬ ‫عوي�س نفى كذلك وجود ارقام تظهر‬ ‫أ�ع��داد اولئك الطلبة‪ ،‬الفتا اىل ان ذلك‬ ‫�ش�أن وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أو�ضح القيادي يف التيار‬ ‫ال�سلفي اجلهادي حممد ال�شلبي امللقب‬ ‫ب��اب��ي � �س �ي��اف يف ت �� �ص��ري �ح��ات ��ص�ح��اف�ي��ة‬ ‫�سابقة �أن املقاتلني العرب ي�شكلون عماد‬ ‫تنظيم "جبهة ن�صرة �أهل ال�شام"‪.‬‬ ‫وتابع ان االردنيني منهم يوجدون يف‬ ‫جنوب �سوريا‪� ،‬إذ نفذوا عمليات يف منطقة‬ ‫درعا‪ ،‬مو�ضحا ان عددهم يزيد على مئة‬ ‫م�ق��ات��ل‪ ،‬فيما منعت ال�سلطات االردن�ي��ة‬ ‫و�صول عدد من املقاتلني االردنيني اىل‬ ‫االرا�ضي ال�سورية واعتقلت �سابقا ‪.53‬‬ ‫و�أو� � � �ض� � ��ح اب� � ��و �� �س� �ي ��اف �أن دخ � ��ول‬ ‫"اجلهاديني" اىل � �س��وري��ا ي�ت��م ب�شكل‬ ‫فردي ولي�س بناء على �أوامر تنظيمية‪.‬‬ ‫م ��ا مل ي �ق �ل��ه اب� ��و � �س �ي��اف ه ��و ان� ��ه ال‬ ‫وجود لتنظيم يف االردن يتبنى اجلهاد يف‬ ‫�سورية ويعمل عليه‪ ،‬لكن التيار ال�سلفي‬ ‫اجل �ه��ادي ال��ذي ع��رف مبيله ف�ك��ري��ا اىل‬ ‫تنظيم القاعدة ال يخفي �أفراده رغبتهم‬ ‫يف القتال يف عا�صمة الدولة الأموية‪.‬‬

‫وتكاف�ؤ الفر�ص ودولة القانون وامل�ؤ�س�سات‪،‬‬ ‫وتوازن ال�سلطات‪.‬‬ ‫وان �ت �ق��ل رئ �ي ����س ال � � ��وزراء امل �ك �ل��ف �إىل‬ ‫االج�ت�م��اع م��ع كتلة ال��وف��اق الوطني م�ساء‬ ‫ام�س‪ ،‬اذ طلبت الكتلة معرفة ما اذا كانت‬ ‫هناك مراجعة لالمور االقت�صادية خا�صة‬ ‫ف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب�ع�م�ل�ي��ة ت� ��رك ال �� �س��وق على‬ ‫اط�ل�اق��ه‪ ،‬وح ��ول ر�ؤى احل�ك��وم��ة ع��ن دع��م‬ ‫القطاع اخلا�ص اال�ستثمار‪.‬‬ ‫وط �ل �ب��ت ال �ك �ت �ل��ة اي �� �ض��ا ت �ق��دمي ر�ؤي� ��ة‬ ‫احلكومة ملو�ضوع التعديالت الد�ستورية‬ ‫وم��وا��ص�ل��ة ه��ذه ال�ت�ع��دي�لات‪ ،‬ك�م��ا مت ط��رح‬ ‫مو�ضوع �سحب اجلن�سية وم��ن ه��م الذين‬ ‫�سحبت منهم‪� ،‬إ�ضافة اىل مو�ضوع الالجئني‬ ‫ال�سوريني‪.‬‬ ‫ونقل نواب يف كتلة الوفاق عن الن�سور‬ ‫ق��ول��ه ان��ه ل��ن ي�ق��دم على ��ش��يء مي�س هيبة‬ ‫جمل�س النواب ومكانته‪ ،‬والتزامه بنزاهة‬ ‫العمل العام‪.‬‬ ‫ويف مو�ضع مكافحة الف�ساد اكد الن�سور‬ ‫أ�ن��ه �سيتابع ملفات الف�ساد حيثما وج��دت‬ ‫وم�ع�ه��ا ال ��دالئ ��ل وال�ب�راه�ي�ن‪ ،‬و�أن ال�ع��دل‬ ‫�أ�سا�س امللك‪.‬‬ ‫ويلتقي �صباح ال�ي��وم الثالثاء بكتلتي‬ ‫وطن والو�سط الإ�سالمي جمتمعتني‪.‬‬

‫حراك «الهاشمية» يهدد بإغالق‬ ‫الطريق أمام ناقالت النفط يف اللواء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬رائد رمان‬ ‫هدد حراك منطقة الها�شمية‬ ‫يف ال ��زرق ��اء ب�ق�ط��ع ال �ك �ه��رب��اء عن‬ ‫خمتلف حمافظات اململكة‪ ،‬وذلك‬ ‫م��ن خ�ل�ال إ�غ�ل��اق ال �ط��ري��ق على‬ ‫"ناقالت البرتول" ال �ت��ي ت��زود‬ ‫حم �ط��ة خ��رب��ة ال �� �س �م��را يف ال �ل��واء‬ ‫مبادة النفط‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال ال� �ن ��ا�� �ش ��ط يف ح � ��راك‬ ‫ل� � ��واء ال �ه��ا� �ش �م �ي��ة لـ"ال�سبيل"‬ ‫ع�لاء م�ل�ك��اوي‪� ،‬إن �شباب احل��راك‬ ‫وامل�ت�ع�ط�ل��ون م��ن ال�ع�م��ل يف ال�ل��واء‬ ‫��س�ي�ق��وم��ون ي ��وم اخل�م�ي����س امل�ق�ب��ل‬ ‫بالوقوف �أمام ال�سيارات التي تنقل‬ ‫ال� �ب�ت�رول ع�ب�ر ��س�ل���س�ل��ة ب���ش��ري��ة؛‬ ‫اح �ت �ج��اج��ا ع �ل��ى ال ��وع ��ود ال �ك��اذب��ة‬ ‫والتجاهل احلكومي ملطالب �أبناء‬ ‫اللواء‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال�سل�سلة الب�شرية‬ ‫�سي�شارك بها �إ�ضافة �إىل احل��راك‬ ‫ال���ش�ع�ب��ي ع��دد م��ن امل�ت�ع�ط�ل�ين من‬ ‫ال�ع�م��ل يف ال �ل��واء ال��ذي��ن يحملون‬ ‫ال �� �ش �ه ��ادات ال �ع �ل �ي��ا‪� ،‬إ�� �ض ��اف ��ة �إىل‬ ‫ع� � ��دد م � ��ن امل� �ه� �ن� �ي�ي�ن و�أ� � �ص � �ح� ��اب‬ ‫اخل�ب�رات العملية وال�ف�ن�ي��ة‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن امل �ت �ع �ط �ل�ي�ن � �س �ي �ق��وم��ون‬ ‫بتقييد �أياديهم وتكميم �أفواههم‬

‫ويفرت�شون الأر�ض ‪-‬وفق قوله‪.-‬‬ ‫و أ��� �ش ��ار م �ل �ك��اوي �إىل �أن ه��ذه‬ ‫ر�� �س ��ال ��ة م ��وج �ه ��ة اىل م �� �س ��ؤويل‬ ‫حمافظة ال��زرق��اء وم�س�ؤويل لواء‬ ‫الها�شمية‪� ،‬أن �أوج��دوا حلوال قبل‬ ‫�أن ي �ن �ف �ج��ر ال � �ل� ��واء يف وج �ه��وك��م‬ ‫ف�ح��ال��ة االح �ت �ق��ان ت��رت�ف��ع م��ع كل‬ ‫الت�سيب واالهمال والتهمي�ش لهذا‬ ‫اللواء ‪-‬ح�سب تعبريه‪.-‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق ��ال ال �ن��ا� �ش��ط يف‬ ‫ح ��راك ل ��واء ال�ه��ا��ش�م�ي��ة وامل�ع�ت�ق��ل‬ ‫ال �� �س��اب��ق ع �ل��اء ال ��ذي ��ب �إن ه��ذه‬ ‫الفعالية ت��أت��ي للمطالبة ب��إق��ال��ة‬ ‫مدير ع��ام �شركة اخل��رب��ة ال�سمرا‬ ‫�أجم � ��د ال� ��روا� � �ش� ��دة‪ ،‬م �� �ش�ي�راً �إىل‬ ‫رف�ض احلراك كل الوعود الكاذبة‬ ‫ال �ت��ي ي�سمعها م��ن امل �� �س ��ؤول�ين يف‬ ‫اللواء‪.‬‬ ‫وبني الذيب �أن كثريا من �أبناء‬ ‫اللواء يعانون من �أمرا�ض مزمنة؛‬ ‫نتيجة ما يتعر�ضون له من تلوث‬ ‫بيئي ناجت عن امل�صانع وال�شركات‬ ‫القائمة على �أر���ض اللواء‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل ع� ��دم ا� �س �ت �ج��اب��ة امل �� �س ��ؤول�ي�ن‬ ‫ل � �ن� ��داءات امل ��واط� �ن�ي�ن يف ال� �ل ��واء؛‬ ‫ا ألم ��ر ال ��ذي ا��ض�ط��ر احل ��راك �إىل‬ ‫�إقامة هذه الفعالية التي و�صفها‬ ‫بـ"النوعية"‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫‪5‬‬

‫احتجاجات‬ ‫احلكومة رف�ضت هيكلة رواتبهم‬

‫عمال الفئة الثالثة يف «األشغال» يعتصمون رفض ًا لقانون «الضمان»‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫اعت�صم موظفو مديرية الأ�شغال �أمام مبنى وزارة‬ ‫الأ���ش��غ��ال العامة واال���س��ك��ان؛ للمطالبة ب��رف��ع ع�لاوة‬ ‫غالء املعي�شة‪ ،‬وتثبيت عمال املياومة وحت�سني ظروف‬ ‫معي�شتهم‪.‬‬ ‫واح��ت��ج امل��ع��ت�����ص��م��ون وه���م (ع��م��ال امل��ي��اوم��ة غري‬ ‫املثبتني وامل��وظ��ف��ون امل��ث��ب��ت��ون) ع��ل��ى ق��ان��ون ال�ضمان‬ ‫االج��ت��م��اع��ي اجل��دي��د ال���ذي أ�حل���ق ب��ه��م ���ض��رراً مالياً‬ ‫كبرياً‪ ،‬وا�صفني القانون بالظامل على حد تعبريهم‪،‬‬ ‫وهددوا يف حال عدم حتقيق مطالبهم بالت�صعيد من‬ ‫خالل نقل اعت�صامهم �أمام مبنى جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وتتمثل مطالب املوظفني بتوحيد غالء املعي�شة‬ ‫ا�سوة بالدرجة االوىل والثانية‪ ،‬وتعديل بع�ض البنود‬ ‫يف نظام اخلدمة املدنية والتي تعترب ظاملة للموظفني‬ ‫ف�ضال عن تثبيت عمال املياومة وهيكلة رواتبهم �أ�سوة‬ ‫مبوظفي الدولة‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح املعت�صمون ان ال����وزارة ن�سبت اىل وزي��ر‬ ‫املالية ال�سابق بتح�سني رواتبهم �إال ان الوزير رف�ض‬ ‫ذل���ك بحجة ان كلفة زي����ادة م��وظ��ف�ين ال��ف��ئ��ة الثالثة‬ ‫ت�صل اىل ‪ 13‬مليون دينار مما يزيد العبء على خزينة‬ ‫الدولة”‪.‬‬ ‫من جانبه أ� ّي��د امني عام وزارة اال�شغال املهند�س‬

‫وق��ال��ت ال������وزارة �إن امل��وظ��ف�ين ال��ع��ام��ل�ين بالفئة‬ ‫الثالثة ت�صل ن�سبتهم اىل ح��وايل ‪ %70‬م��ن موظفي‬ ‫الوزارة‪ ،‬وقامت يف كتابها رقم ‪ /9‬رئا�سة الوزراء‪3420/‬‬ ‫تاريخ ‪ 2013/2/2‬املوجه لرئي�س ال��وزراء على �ضرورة‬ ‫تفعيل تو�صية جمل�س اخلدمة املدنية بهذا اخل�صو�ص‬ ‫�إال �أنه مت االعتذار عن �إجابة الطلب‪.‬‬ ‫و���ش��ددت ال���وزارة على �أنها انطالقاً من حر�صها‬ ‫على ت�أمني املتطلبات الأ�سا�سية من العدالة ملوظفيها‬ ‫ب��ك��اف��ة فئاتهم وم�ستوياتهم الوظيفية ف��ق��د قامت‬ ‫مبخاطبة رئي�س ال���وزراء بعدة كتب ك��ان �أول��ه��ا كتاب‬ ‫معايل وزير الأ�شغال العامة واال�سكان رقم ‪/9‬رئا�سة‬ ‫ال����وزراء‪ 11260/‬تاريخ ‪ 2012/4/21‬وطلبت ا�ستكمال‬ ‫ب��رن��ام��ج �إع�����ادة الهيكلة ورف����ع ع��ل�اوة غ�ل�اء املعي�شة‬ ‫ملوظفي الفئة الثالثة لت�صبح العالوة ‪ 135‬دينارا بد ًال‬ ‫من ‪ 110‬دنانري‪� ،‬أ�سوة بالفئتني االوىل والثانية‪ ،‬اذ مت‬ ‫حتويل املو�ضوع اىل ديوان اخلدمة املدنية وبنا ًء عليه‬ ‫�أو�صى جمل�س اخلدمة املدنية ملجل�س الوزراء يف حينه‬ ‫�أن يتم توحيد ال��ع�لاوة تدريجياً على م���دار �سنتني‬ ‫اعتباراً من تاريخ ‪.2013/1/1‬‬ ‫و�أك���دت ال���وزارة �أهمية ه��ذه الفئة م��ن املوظفني‬ ‫الذين يعتربون ركيزة ا�سا�سية لعمل الوزارة‪� ،‬إذ ت�شمل‬ ‫الفئة الثالثة وظائف عدة منها �سائقو الآليات الثقيلة‬ ‫و�سيارات الركوب ومراقبو الطرق واالبنية‪.‬‬

‫���س��ام��ي ه��ل�����س��ة م��ط��ال��ب امل��وظ��ف�ين ب��ق��ول��ه “ان ه��ذه‬ ‫املطالب من حقهم‪ ،‬علما ان اكرث املوظفني �ضررا من‬ ‫هيكلة الرواتب خالل العامني املا�ضيني هم موظفو‬ ‫الفئة الثالثة“‪.‬‬ ‫�أم���ا فيما يتعلق ب��غ�لاء املعي�شة �أك���د هل�سة “ان‬ ‫دي��وان اخلدمة املدنية ق��ام بتن�سيب كتاب اىل رئا�سة‬ ‫ال������وزراء ال���ع���ام امل��ا���ض��ي ي��ط��ال��ب ب���ه حت�����س�ين ال��و���ض��ع‬ ‫املعي�شي للموظفني‪ ،‬ومت املوافقة على ان يكون حت�سني‬ ‫و�ضعهم املعي�شي يف بدابة عام ‪� 2013‬إال ان هذا القرار‬ ‫مل ينفذ بعد”‬ ‫و�أ�شار املعت�صمون �إىل م�شاركة العاملني مبديرية‬ ‫الأ�شغال من كافة حمافظات اململكة يف االعت�صام‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة اعتذرت ل��وزارة اال�شغال العامة‬ ‫والإ�سكان عن �إعادة الهيكلة‪ ،‬ورفع عالوة غالء املعي�شة‬ ‫ملوظفي الفئة الثالثة لت�صبح العالوة ‪ 135‬ديناراً بد ًال‬ ‫من ‪ 110‬دنانري �أ�سوة بالفئتني الأوىل والثانية لديها‪،‬‬ ‫وجرى حتويل املو�ضوع اىل ديوان اخلدمة املدنية‪.‬‬ ‫وجاء االعتذار بنا ًء على كتاب معايل وزير املالية‬ ‫رق���م ‪ 3315/2/17/12‬ب��ت��اري��خ ‪ 2013/2/14‬امل��وج��ه‬ ‫لرئي�س ال��وزراء م�ستنداً اىل �أن عدد املوظفني بالفئة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة ب��ال��دول��ة ‪ 49459‬ب��ك��اف��ة ال�������وزارات وال��ك��ل��ف��ة‬ ‫ال�����س��ن��وي��ة ل��ل��زي��ادة ب��ح��ال امل��واف��ق��ة ت��ق��در ب��ح��وايل ‪13‬‬ ‫مليون دينار‪.‬‬

‫مطالب نيابية بمناقشة «التمويل‬ ‫األجنبي» وأوضاع األسرى بسجون االحتالل‬

‫العواد ي�ؤكد �إجراء االنتخابات وفق النظام‬

‫تجدد الخالفات بني أصحاب املطاعم‬ ‫والعشرات يحاولون اقتحام النقابة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طلب النائب عبد الكرمي الدغمي من رئا�سة‬ ‫جمل�س النواب عقد جل�سة مناق�شة عامة لتبادل‬ ‫ال��ر�أي بني احلكومة وجمل�س النواب بخ�صو�ص‬ ‫م��ن��ظ��م��ات وم���ؤ���س�����س��ات ال��ت��م��وي��ل الأج���ن���ب���ي‪ ،‬وف��ق‬ ‫مذكرها اعدها الدغمي بهذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫كما طالب الدغمي رئا�سة املجل�س عرب مذكرة‬ ‫اخ���رى عقد جل�سة مناق�شة ع��ام��ة م��ع احلكومة‬ ‫لبحث مو�ضوع الالجئني ال�سوريني‪.‬‬ ‫وطالب النائب االول لرئي�س جمل�س النواب‬ ‫خليل عطية رئي�س جمل�س النواب بت�شكيل وفد‬ ‫برملاين؛ لزيارة دول��ة فل�سطني للوقوف مع ذوي‬ ‫اال�����س����رى وامل��ع��ت��ق��ل�ين ل����دى ���س��ل��ط��ات االح���ت�ل�ال‬ ‫اال���س��رائ��ي��ل��ي‪ ،‬وال��ت��خ��ف��ي��ف م��ن م��ع��ان��ات��ه��م‪ ،‬نظرا‬ ‫مل��ا ي��ت��ع��ر���ض ل��ه �أب���ن���ا�ؤه���م م��ن ت��ع��ذي��ب يف �سجون‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫ك���م���ا ط����ال����ب رئ����ا�����س����ة امل���ج���ل�������س مب��خ��اط��ب��ة‬ ‫الربملانات العربية والدولية ومنظمات الإغاثة‬ ‫ال��دول��ي��ة واالحت�����اد ال�ب�رمل���اين ال�����دويل؛ لل�ضغط‬ ‫على «�إ�سرائيل» لكف يدها عن ت�ضيق اخلناق على‬ ‫اال�سرى يف �سجون االحتالل‪.‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫جت������ددت اخل��ل�اف����ات ب��ي�ن �أ����ص���ح���اب‬ ‫املطاعم واحللويات‪ ،‬وو�صلت اىل توقيع‬ ‫ال��ع�����ش��رات م��ن��ه��م ع��ل��ى م���ذك���رة ت��ط��ال��ب‬ ‫ب����إع���ف���اء ال��ن��ق��ي��ب احل�����ايل ع��م��ر ال���ع���واد‬ ‫والهيئة الإدارية من مهامها‪.‬‬ ‫وط��ال��ب �أ���ص��ح��اب مطاعم وحلويات‬ ‫الهيئة الإداري���ة بت�سليم مفاتيح النقابة‬ ‫وم�����س��ت��ل��زم��ات��ه��ا �إىل جل��ن��ة م���ن ال��ه��ي��ئ��ة‬ ‫العامة هدفها �إدارة الأم���ور والتح�ضري‬ ‫لإجراء انتخابات جديدة وحتديد موعد‬ ‫الحق لها‪.‬‬ ‫وح��اول ع��دد من املحتجني الدخول‬ ‫�إىل مبنى النقابة‪� ،‬إال �أن ال�شرطة والدرك‬ ‫م��ن��ع��ت��ه��م‪ ،‬وط��ل��ب��ت م��ن��ه��م ال�ت�ري���ث حتى‬ ‫و�صول مندوب وزارة العمل والت�أكد من‬ ‫�سالمة الإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫وذك�����ر ع����دد م���ن �أ����ص���ح���اب امل��ط��اع��م‬ ‫يف االج��ت��م��اع منهم حممد اب��و زغ��ل��ة �أن‬ ‫اجتماعهم ق��ان��وين وج���اء ل��ع��زل الهيئة‬ ‫الإدارية احلالية‪ ،‬وت�سليم مفاتيح النقابة‬ ‫وم�����س��ت��ل��زم��ات��ه��ا �إىل جل��ن��ة م���ن ال��ه��ي��ئ��ة‬ ‫العامة مهمتها �إدارة االم��ور والتح�ضري‬ ‫لإج��������راء ان���ت���خ���اب���ات ج����دي����دة وحت���دي���د‬ ‫موعدها الحقاً‪.‬‬ ‫و�أ���ش��اروا �إىل �أن��ه��م ح��اول��وا مراجعة‬ ‫النقابة عدة مرات للح�صول على وثائق‬ ‫تثبت كيفية �إجراء االنتخابات �إال �أنه كان‬ ‫هناك �إ�صرار على عدم �إي�ضاح ذلك‪.‬‬ ‫وقالوا �إنهم جل���أوا �إىل وزارة العمل‬ ‫التي قامت ب�إر�سال �أكرث من كتاب للنقابة‬ ‫تطلب منها ما يثبت �إجراء االنتخابات‪.‬‬ ‫وبعد حدوث مماطلة وتبادل للكتب‬ ‫مت �إر�سال كتاب يدعي �إجراء االنتخابات‬ ‫بدون �أي مرفقات �أو حما�ضر اجتماعات‬

‫من احتجاجات �أ�صحاب املطاعم‬

‫�أو دعوة يف اجلريدة‪.‬‬ ‫ب���دوره ق��ال نقيب �أ���ص��ح��اب املطاعم‬ ‫واحل��ل��وي��ات عمر ال��ع��واد �إن االنتخابات‬ ‫جرت وفق النظام الأ�سا�سي للنقابة‪ ،‬نافياً‬ ‫يف الوقت ذاته ورود �أي �شكوى من �أع�ضاء‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة ال��ع��ام��ة‪ ،‬والف��ت��ا �إىل �أن �أع�����ض��اء‬ ‫الهيئة الإداري�����ة ك��ر���س��وا ج��ل اهتمامهم‬ ‫خلدمة �أع�ضاء الهيئة العامة ومتابعة‬ ‫ق�ضاياهم‪.‬‬ ‫وات��ه��م��ت ال��ه��ي��ئ��ة الإداري������ة �أ���ص��ح��اب‬ ‫امل���ط���اع���م ال���ذي���ن مت ف�����ص��ل��ه��م م���ن قبل‬ ‫النقابة‪ ،‬ب���أن ق��رار ف�صلهم ج��رى بقرار‬ ‫ر����س���م���ي م����درو�����س مل��خ��ال��ف��ت��ه��م ال��ن��ظ��ام‬

‫الأ�سا�سي للنقابة والإ�ساءة لها‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ت�����س��ج��ي��ل ق�������ض���اي���ا ب���ح���ق �أح����ده����م‬ ‫وارتكابهم خمالفات مالية و�إداري��ة بحق‬ ‫الآخر‪.‬‬ ‫وو���ص��ف��ت امل��ط��اع��م ال��ت��ي تبنت �إث���ارة‬ ‫ه����ذه ال��ب��ل��ب��ل��ة ب���أن��ه��م م���ن ���س��ارق��ي م��ال‬ ‫ال��دول��ة وحقها يف ال�ضريبة‪ ،‬وحت��دي��داً‬ ‫���ض��ري��ب��ة امل���ب���ي���ع���ات‪ ،‬ف���ق���د ����ص���رف���ت ل��ه��م‬ ‫قوائم مزورة وغري دقيقة خالل الأعوام‬ ‫امل��ا���ض��ي��ة ت�ضمنت جت�����اوزات ع��ل��ى جيب‬ ‫امل���واط���ن وح���ق ال���دول���ة‪ ،‬وع��ن��دم��ا ق��ررت‬ ‫النقابة توحيد القوائم و�ضبط ع�شوائية‬ ‫الأ�سعار ثارت حفيظتهم‪.‬‬

‫وبح�سب م�صادر وزارة العمل ف�إنها‬ ‫�أك�����دت أ�ن���ه���ا ت��ل��ق��ت ���ش��ك��وى وط��ل��ب��ت من‬ ‫النقابة �سابقا مبوجب خماطبات ر�سمية‬ ‫ت�سليمها م�ستندات ت�ؤكد قانونية‬ ‫�إجراء االنتخابات‪.‬‬ ‫ولفتت م�صادر الوزارة �إىل �أن النظام‬ ‫الداخلي للنقابة يتيح للطرف املت�ضرر‬ ‫اللجوء اىل الق�ضاء‪ .‬م�ؤكدة �أن الوزارة ال‬ ‫تتدخل يف ال�ش�ؤون الداخلية للنقابات‪� ،‬إال‬ ‫�أنها حت��اول التوفيق بني وجهات النظر‬ ‫املختلفة‪ .‬ي�شار اىل �أن اخلالفات يف نقابة‬ ‫�أ���ص��ح��اب املطاعم م�ستمرة منذ �سنوات‬ ‫وو�صلت اىل الق�ضاء‪.‬‬

‫أمسية أدبية بنقابة الصحفيني‬

‫في�صل ال�شبول‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تنظم ال��ل��ج��ن��ة ال��ث��ق��اف��ي��ة بنقابة‬ ‫ال�صحفيني �أم�سية �أدبية ثقافية لعدد‬ ‫م��ن ال��زم�لاء �أع�����ض��اء النقابة الذين‬ ‫�صدرت لهم �أعمال �أدبية م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وت�ست�ضيف اللجنة يف الأم�سية‬ ‫ال��زم��ي��ل في�صل ال�����ش��ب��ول م��دي��ر ع��ام‬ ‫وكالة الأنباء الأردنية؛ للحديث عن‬ ‫رواي��ت��ه «خ��ب��ز وخ����وف» ال��ت��ي ���ص��درت‬ ‫عن الدار العربية للدرا�سات والن�شر‪،‬‬ ‫والتي تتحدث عن �أ�سرة عربية تفقد‬ ‫ا�ستقرارها بعد اع��ت��ق��ال رب الأ���س��رة‬ ‫م��ن قبل جهة �أمنية لتبد�أ م��ع هذه‬

‫اعت�صام وزارة الأ�شغال �صباح �أم�س‬

‫جعفر العقيلي‬

‫د‪ .‬ح�سني العمو�ش‬

‫حازم اخلالدي‬

‫احلادثة رحلة معاناة عرب لغة خا�صة‬ ‫للكاتب ت�أخذ القارئ �إىل م�ساحة من‬ ‫الت�أمل‪.‬‬ ‫وت�شري الرواية يف تفا�صيلها عن‬ ‫العالقة بني الأمن واحلياة كما تفتح‬ ‫امل��ج��ال ل�ل�إج��اب��ة ع��ن �أ�سئلة احلرية‬ ‫والعدالة‪.‬‬ ‫ال���دك���ت���ور ح�����س�ين ال��ع��م��و���ش هو‬ ‫ال�ضيف الثاين يف الأم�سية و�سيتحدث‬ ‫ع���ن رواي����ت����ه الأخ���ي���رة ال���ت���ي حملت‬ ‫ع���ن���وان «رج�����ال ل��ل��ب��ي��ع»‪ ،‬وه���ي ت�شبه‬ ‫امل���ذك���رات ال��ذات��ي��ة ل�����ص��ح��ف��ي �أردين‬ ‫ينطلق مب�سريته املهنية بعد تخرجه‬ ‫من اجلامعة بداية الت�سعينيات من‬

‫القرن املا�ضي‪ ،‬حيث تت�شابه ظروف‬ ‫ال��رواي��ة �إىل حد التطابق �أحيانا مع‬ ‫�أحداث واقعية مر بها الكاتب نف�سه‪.‬‬ ‫وعن جمموعته الق�ص�صية «ربيع‬ ‫يف ع��م��ان»‪ ،‬يتحدث ال�ضيف الثالث‬ ‫يف الأم�سية الزميل جعفر العقيلي‬ ‫ال�صادرة عن دار �أزمنة وت�ضم ثماين‬ ‫ق�ص�ص هي‪ :‬عالمة فارقة‪ ،‬انت�صار‪،‬‬ ‫ربيع يف عمان‪ ،‬وقت م�ستقطع‪ ،‬تذكار‪،‬‬ ‫�ضيوف ثقال الظل‪ ،‬ق�شة تكفي ودوار‪.‬‬ ‫م�����ن ن���اح���ي���ت���ه‪���� ،‬س���ي���ق���دم ���ض��ي��ف‬ ‫الأم�������س���ي���ة ال�����راب�����ع ال���زم���ي���ل ح����ازم‬ ‫اخل��ال��دي كتابه «رح��ل��ة ب�ين عوا�صم‬ ‫ال���ث���ق���اف���ة ال���ع���رب���ي���ة‪ -‬ال���ط���ري���ق �إىل‬

‫القد�س»‪.‬‬ ‫ال��ك��ت��اب ���ص��در للزميل اخل��ال��دي‬ ‫عن مديرية الثقافة يف أ�م��ان��ة عمان‬ ‫ال��ك�برى‪ ،‬وه��و �أ�شبه ب����أدب ال��رح�لات‬ ‫الذي ميتعك ما بني ال�سرد الق�ص�صي‬ ‫وامل��ع��ل��وم��ة ال��ت��اري��خ��ي��ة ال��ت��ي ت���أخ��ذك‬ ‫ع�ب�ر امل��ا���ض��ي لت�ست�شف م��ن��ه ال��ع�بر‬ ‫والدرو�س‪.‬‬ ‫تقام الأم�سية يف ال�ساعة اخلام�سة‬ ‫م�ساء من يوم الثالثاء املوافق ‪ 12‬من‬ ‫�آذار اجلاري يف قاعة الندوات يف مقر‬ ‫نقابة ال�صحفيني‪ ،‬ويديرها الزميل‬ ‫حم���م���ود ال����������داوود رئ���ي�������س ال��ل��ج��ن��ة‬ ‫الثقافية يف النقابة‪.‬‬

‫ويف ذات ال�ش�أن النيابي‪ ،‬وج��ه النائب حممد‬ ‫الدوامية ا�ستف�سارات لوزارة النقل‪ ،‬حول اتفاقية‬ ‫تو�سعة وت�شغيل م��ط��ار امللكة علياء ال���دويل مع‬ ‫جمموعة املطار ال��دويل ووح��دة �إدارة امل�شاريع يف‬ ‫وزارة النقل‪.‬‬ ‫وطالب الدوامية يف �س�ؤاله الذي وجهه لوزير‬ ‫الطاقة وال�ث�روة املعدنية‪ ،‬وزي��ر النقل‪ ،‬ب�ضرورة‬ ‫بيان كافة الإعفاءات اجلمركية التي متت املوافقة‬ ‫عليها من قبل الوزارة ووحدة ادارة م�شروع املطار‬ ‫ل�شركة املطار الدويل‪ ،‬وبيان �إذا ما كانت تلك املواد‬ ‫الداخلة يف م�شروع �إع��ادة ت�أهيل املطار‪� ،‬أم كانت‬ ‫ملنفعة ال�شركة �أو �إدارتها �أو مكاتبها‪ ،‬والتحقق من‬ ‫التزام ال�شركة بعدم الت�صرف بتلك املواد املعفاة‪.‬‬ ‫وت�����س��اءل ال��دوامي��ة يف ا�ستف�ساره ع��ن كيفية‬ ‫ال�سماح ل�شركة الدي�سا (الأ�سواق احلرة)‪ ،‬ب�إن�شاء‬ ‫املبنى اجل��دي��د‪ ،‬وا�ستئجاره ب�أ�سعار ال ترقى �إىل‬ ‫ال�سعر احلايل‪ ،‬مطالباً بتو�ضيح الأ�س�س املعتمدة‬ ‫والآثار املرتتبة على هذا القرار بالتف�صيل‪.‬‬ ‫وت�ضمن اال�ستف�سار �أي�����ض��اً‪ ،‬ت�����س��ا�ؤ ًال عما �إذا‬ ‫قامت احلكومة �أو �ستقوم بالتنازل عن احلقوق‬ ‫ال�سيادية والأمنية ل�صالح جمموعة املطار الدويل‬ ‫ك�صالحية منح و�سحب ت�صاريح دخول املطار‪.‬‬

‫ورشة تناقش الخطة التنفيذية‬ ‫السرتاتيجية مكافحة الفقر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت وزارات�����ا التنمية‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة وال��ت��خ��ط��ي��ط‬ ‫والتعاون الدويل �أم�س ور�شة‬ ‫عمل حول اخلطة التنفيذية‬ ‫لإ����س�ت�رات���ي���ج���ي���ة م��ك��اف��ح��ة‬ ‫الفقر‪.‬‬ ‫و�������ش������ارك يف ال����ور�����ش����ة‬ ‫ال�����ت�����ي ع�����ق�����دت يف م���دي���ن���ة‬ ‫احل���������س��ي�ن ل����ل���������ش����ب����اب �إىل‬ ‫ج����ان����ب وزارات�����������ي ال��ت��ن��م��ي��ة‬ ‫وال��ت��خ��ط��ي��ط مم���ث���ل���ون ع��ن‬ ‫وزارات ال��زراع��ة‪ ،‬وال�صحة‪،‬‬ ‫والداخلية‪ ،‬وتطوير القطاع‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬وال�ترب��ي��ة والتعليم‪،‬‬ ‫وال�صناعة وال��ت��ج��ارة‪ ،‬بينما‬ ‫غ���اب���ت ع���ن ال���ور����ش���ة وزارت�����ا‬ ‫املالية والتعليم العايل‪.‬‬ ‫و�شارك يف الور�شة �أي�ضا‬ ‫ممثلون عن �صندوق املعونة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ودي������وان اخل��دم��ة‬ ‫امل���دن���ي���ة ودائ���������رة ال�������ش����ؤون‬ ‫ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي��ة وم���ؤ���س�����س��ة‬ ‫التطوير احل�ضري واملجل�س‬ ‫الأع����ل����ى ل��ل�����س��ك��ان وجم��ل�����س‬ ‫����ش����ؤون الأ�����س����رة �إىل ج��ان��ب‬ ‫االحت������اد ال���ع���ام ل��ل��ج��م��ع��ي��ات‬

‫اخل��ي�ري����ة وم����ؤ����س�������س���ة ن��ه��ر‬ ‫الأردن وال�صندوق الأردين‬ ‫للتنمية الب�شرية وجمعية‬ ‫مراكز الإمناء االجتماعي‪.‬‬ ‫و�����ش����دد ال����وزي����ر امل��ك��ل��ف‬ ‫بت�سيري �أعمال وزارة التنمية‬ ‫وجيه عزايزة يف الور�شة على‬ ‫�أهمية توافق ممثلي اجلهات‬ ‫احلكومية وغ�ير احلكومية‬ ‫على م�ضمون وا�ضح وحمدد‬ ‫ل���ل���خ���ط���ة ق����اب����ل ل��ل��ت��ن��ف��ي��ذ‪،‬‬ ‫م�������س���ت���غ���رب���ا غ�����ي�����اب ب��ع�����ض‬ ‫اجلهات املعنية عن الور�شة‪.‬‬ ‫ك��م��ا أ�ك���د ال��وزي��ر املكلف‬ ‫ب���ت�������س���ي�ي�ر أ�ع�������م�������ال وزارة‬ ‫ال��ت��خ��ط��ي��ط ج��ع��ف��ر ح�����س��ان‬ ‫�أن توجه ال���وزارة �سيكون يف‬ ‫اعتماد اللواء ولي�س الق�ضاء‬ ‫يف حت���دي���د ج���ي���وب ال��ف��ق��ر‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل ح�صول وزارت���ه‬ ‫على مت��وي��ل مل�شروع ت�شكيل‬ ‫ف��رق متخ�ص�صة للعمل مع‬ ‫الأ�سر الفقرية‪.‬‬ ‫وح���ددت اال�سرتاتيجية‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة مل��ك��اف��ح��ة ال��ف��ق��ر‬ ‫ه����دف����ه����ا ب�����اح�����ت�����واء ال���ف���ق���ر‬ ‫وخف�ضه م��ن ‪ 14.4‬يف املئة‬ ‫�إىل ‪ 6‬يف امل��ئ��ة بحلول العام‬

‫«األمانة» تشكل لجنة ملتابعة‬ ‫اعرتاضات الهيكلة وأخرى للتحقيق‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ق��رر رئي�س جلنة �أمانة عمان املهند�س عبد احلليم الكيالين‬ ‫ت�شكيل جلنة لدرا�سة االع�ترا���ض��ات املقدمة م��ن موظفي الأم��ان��ة‬ ‫على هيكلة الرواتب بعد احت�سابها ال�شهر احلايل وفق نظام الهيكلة‬ ‫اجلديد‬ ‫وي�تر�أ���س اللجنة امل�شكلة املهند�س مو�سى العكور مدير دائ��رة‬ ‫التفتي�ش ال�صحي واملهني والبيئي‪ ،‬وع�ضوية ك��ل م��ن املوظفني‪:‬‬ ‫يو�سف ارح��ي��م‪ ،‬حممد ال�شوملي‪ ،‬من�صور اب��و ج��ام��و���س‪ ،‬عبد اهلل‬ ‫الفقراء‪ ،‬ماجدة فوزي‪� ،‬إ�ضافة �إىل مندوب من ديوان املحا�سبة‪.‬‬ ‫وح�سب القرار‪ ،‬ف�إن فرتة االعرتا�ض �ستكون ملدة ‪ 30‬يوماً اعتباراً‬ ‫من تاريخ ‪ 25‬من ال�شهر اجلاري‪ ،‬بحيث �ستتم درا�سة االعرتا�ضات‬ ‫م��ن قبل اللجنة وت�سليم النتائج والتو�صيات مل��ق��رر جلنة امل���وارد‬ ‫الب�شرية؛ لعر�ضها على جلنة الأمانة التخاذ القرار املنا�سب بها‪.‬‬

‫‪2020‬‬ ‫وت���������������ش�������م�������ل حم������������اور‬ ‫اال����س�ت�رات���ي���ج���ي���ة‪ ،‬ال���رع���اي���ة‬ ‫االج����ت����م����اع����ي����ة‪ ،‬واجل���ن�������س‪،‬‬ ‫وال���ت�������ش���غ���ي���ل وال�������ري�������ادة يف‬ ‫الأع����م����ال ال���ت���ي ت���رك���ز على‬ ‫الفقراء‪� ،‬إ�ضافة �إىل خدمات‬ ‫التعليم ال�شامل وال�صحة‪،‬‬ ‫والبيئة‪ ،‬والنقل والإ�سكان‪.‬‬ ‫ومت��ث��ل��ت �أه����م تو�صيات‬ ‫اال�سرتاتيجية فيما يخ�ص‬ ‫حم����ور احل���م���اي���ة‪ ،‬ب�����ض��رورة‬ ‫إ����ص�لاح �أنظمة اال�ستهداف‬ ‫والتغطية والت�أثري لكل من‬ ‫�صندوقي امل��ع��ون��ة الوطنية‬ ‫وال��زك��اة‪ ،‬وحت�سني ال��ق��درات‬ ‫اال�����س��ت�رات����ي����ج����ي����ة ل���ه���م���ا‪،‬‬ ‫وتو�سيع التغطية للفقراء‬ ‫العاملني خ�صو�صا‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ت��و���س��ي��ع ب���رام���ج العمل‬ ‫الن�شطة‪ ،‬وا�ستحداث برامج‬ ‫جديدة بهدف زيادة �إنتاجية‬ ‫ال��ف��ق��راء ال��ع��ام��ل�ين‪ ،‬ف�ضال‬ ‫ع���ن حت�����س�ين ن���ط���اق عملية‬ ‫توفري الت�أمني االجتماعي‬ ‫ل��ل��ف��ق��راء وت��ع��زي��ز التن�سيق‬ ‫ال��ت�����ش��غ��ي��ل��ي م���ع امل���ؤ���س�����س��ات‬ ‫احليوية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫و�صول ‪ 6‬روافع حديثة �إىل ميناء احلاويات‬

‫تدشني أعمال أكرب توسعة‬ ‫مليناء حاويات العقبة‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫د�شنت أ�م����س يف العقبة أ�ع �م��ال املرحلة‬ ‫الأوىل من م�شروع تو�سعة ميناء احلاويات‬ ‫متزامنة مع و�صول ‪ 6‬روافع حديثة ومتطورة‬ ‫اىل امليناء �أم����س‪ ،‬بح�ضور الرئي�س التنفيذ‬ ‫ل�شركة تطوير العقبة املهند�س غ�سان غامن‬ ‫وامل��دي��ر الإقليمي ل�شركة �أي بي �أم ملحطات‬ ‫احلاويات الدولية �سون دير جارد‪ ،‬والرئي�س‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل���ش��رك��ة م�ي�ن��اء ح��اوي��ات العقبة‬ ‫�سورين ها�سني‪ ،‬و�شركة ميناء حاويات العقبة‬ ‫ورئي�س �سلطة العقبة كامل حمادين‪.‬‬ ‫وق ��ال حم��ادي��ن خ�ل�ال م ��ؤمت��ر �صحفي‬ ‫�أم ����س يف م�ي�ن��اء ح��اوي��ات العقبة �إن تو�سعة‬ ‫امل �ي �ن��اء �سي�سهم يف ا��س�ت�ق�ط��اب ال �ع��دي��د من‬ ‫اخلطوط املالحية العاملية اجلديدة‪ ،‬و�سيدفع‬ ‫بالعقبة اىل خ��ارط��ة االق�ت���ص��اد ال�ع��امل��ي من‬ ‫خالل زيادة حجم املناولة للحاويات‪ ،‬وزيادة‬ ‫الكفاءة الت�شغيلية للميناء‪ ،‬وتخفي�ض كلف‬

‫النقل على امل�ستوردين وامل�صدرين وتن�شيط‬ ‫احل � ��راك ال �ت �ج��اري ب�ي�ن امل �م �ل �ك��ة وخم�ت�ل��ف‬ ‫موانئ العامل‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف ان ت��و��س�ع��ة م �ي �ن��اء احل��اوي��ات‬ ‫��س�ي�ع��زز م �ك��ان��ة ال�ع�ق�ب��ة ك �ب��واب��ة ل�ل�خ��دم��ات‬ ‫اللوج�ستية يف اململكة واملنطقة‪ ،‬ال�سيما دول‬ ‫اخلليج العربي وب�لاد الرافدين‪ ،‬وحتميلها‬ ‫اىل مركز ا�ستثماري عاملي مف�ضل‪ ،‬ومق�صد‬ ‫جت� ��اري ل�ن�ق��ل ال�ب���ض��ائ��ع م��ن و�إىل اململكة‬ ‫وخارجها يف ظل ما ميتلكه امليناء والعقبة‬ ‫وامل�م�ل�ك��ة ع�م��وم��ا م��ن أ�م ��ن وا� �س �ت �ق��رار بيئة‬ ‫ا�ستثمارية جاذبة‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه ق� ��ال ال��رئ �ي ����س ال�ت�ن�ف�ي��ذي‬ ‫ل�شركة تطوير العقبة املهند�س غ�سان غامن‬ ‫�إن ميناء حاويات العقبة الذي ي�شكل �شراكة‬ ‫حقيقية ب�ين �شركة تطوير العقبة و�شركة‬ ‫ميناء ح��اوي��ات العقبة‪ ،‬يعترب ال�ي��وم نقطة‬ ‫حتول حقيقية يف منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة ملا يتفرد به امليناء من مفردات ت�شكل‬

‫يف جمملها عوامل جذب ا�ستثماري‪ ،‬ورافعة‬ ‫اقت�صادية ومالية لالقت�صاد الوطني‪ ،‬م�شريا‬ ‫�أن ميناء حاويات العقبة رفد خزينة الدولة‬ ‫عرب �شركة تطوير العقبة ب ‪ 24‬مليون دينار‬ ‫ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،‬دون احت�ساب امل�ب��ال��غ كقيمة‬ ‫للتطوير والتحديث يف امليناء‪.‬‬ ‫وب�ين غ��امن ان ميناء ح��اوي��ات العقبة‬ ‫واح ��د م��ن �أف �� �ض��ل ث�ل�اث م��وان��ئ و�أك�ثره��ا‬ ‫تطورا يف ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪،‬‬ ‫ومتكن امليناء م��ن مناولة ‪ 817‬أ�ل��ف وح��دة‬ ‫مكافئة خ�ل�ال ال �ع��ام ‪ 2012‬وبن�سبة زي��ادة‬ ‫ق��دره��ا ‪ %200‬ع��ن ع��ام ‪ ،2006‬مم��ا �ساعد يف‬ ‫زي��ادة حجم ب�ضائع ال�تران��زي��ت والب�ضائع‬ ‫ال��داخ �ل��ة مل��دي�ن��ة ال�ع�ق�ب��ة‪ ،‬ويف ��ض��وء ازدي ��اد‬ ‫ح�ج��م امل�ن��اول��ة �ستكون اخل�ط��ة امل�ستقبلية‬ ‫مل�ي�ن��اء احل ��اوي ��ات ت���س��ري��ع ب��رن��ام��ج تو�سعة‬ ‫ميناء احل��اوي��ات‪ ،‬وح�سب اتفاقية التطوير‬ ‫امل�شرتكة وخطة العمل وبح�سب املخطط‬ ‫ال �� �ش��ام��ل مل �ي �ن��اء ح ��اوي ��ات ال�ع�ق�ب��ة امل �ح��دث‪،‬‬

‫ميناء احلاويات‬

‫ح�ي��ث ت�ب�ل��غ ال�ط��اق��ة اال��س�ت�ي�ع��اب�ي��ة للميناء‬ ‫‪� 850‬ألف حاوية‪ ،‬ومع االنتهاء من التو�سعة‬ ‫� �س�ترت �ف��ع �إىل ‪ 1.5‬م �ل �ي��ون ح ��اوي ��ة‪ ،‬حيث‬ ‫�سيعزز من ق��درات القطاعات االقت�صادية‬ ‫الأخ��رى يف مدينة العقبة حتديدا‪ ،‬وت�شكل‬ ‫رافعة اقت�صادية ومالية لوترية االقت�صاد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫بدوره قال املدير الإقليمي ل�شركة �أي بي‬ ‫�أم ملحطات احلاويات الدولية �سون دير جارد‬ ‫ان �شركة �أي بي �أم ملحطات احلاويات الدولية‬ ‫ت�ع�ت��ز بتجربتها يف م�ي�ن��اء ح��اوي��ات العقبة‬

‫بينو‪ :‬الهيئة استعادت وثائق ومستندات إلكرتونية متلفة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا��س�ت�ع��ادت ه�ي�ئ��ة م�ك��اف�ح��ة ال�ف���س��اد ملفات‬ ‫ووث��ائ��ق حت��وي �أدل ��ة على ق�ضايا ف�ساد متلفة‬ ‫بالتعاون مع اجلهات الأمنية‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك على ل�سان رئي�سها �سميح بينو‬ ‫خالل اجتماع اللجنة املالية يف جمل�س النواب‬ ‫برئا�سة مقرر اللجنة الدكتور ن�صار القي�سي‪،‬‬ ‫ملناق�شة موازنة الهيئة‪.‬‬ ‫وق��ال بينو �إن االج�ه��زة االمنية ا�ستعادت‬ ‫م �ل �ف��ات ووث ��ائ ��ق م�ت�ل�ف��ة م��ن أ�ج� �ه ��زة ح��ا��س��وب‬ ‫وهواتف‪� ،‬إ�ضافة �إىل ترجمة �آالف الوثائق التي‬ ‫تتعلق بق�ضايا ف�ساد‪ ،‬وحولت ‪ 7‬ق�ضايا من ملف‬ ‫موارد اىل �أمن الدولة‪ ،‬م�شريا �إىل ان امل�صاحلات‬ ‫التي تتم يف املحاكم ال عالقة للهيئة بها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان الق�ضايا التي نظر بها املجل�س‬ ‫ال���س��اد���س ع�شر وجل ��ان التحقيق ال�ت��ي �شكلها‬ ‫ح�ي�ن�ه��ا أ���ض�ع�ف��ت ال�ه�ي�ئ��ة‪ ،‬الف �ت��ا �إىل ان حجم‬ ‫الف�ساد �أكرب بكثري مما كان يتوقع وخ�صو�صا يف‬ ‫فرتة رجال «الدجتل»‪.‬‬ ‫وق ��ال ان ال�ه�ي�ئ��ة ت �ن��وي ا� �س �ت �ه��داف بع�ض‬

‫ا��ص�ح��اب االم� ��وال امل�ط�ل��وب�ين ل��دائ��رة حت�صيل‬ ‫االموال يف وزارة املالية‪ ،‬مبينا ان بع�ض املواقع‬ ‫االعالمية غري امل�س�ؤولة تهاجم الهيئة‪ ،‬حيث‬ ‫تعاقدت إ�ح��دى اجلهات مع ‪ 26‬اعالميا يف يوم‬ ‫واح��د م��ن أ�ج��ل مهاجمتها‪ ،‬وان الهيئة تتمتع‬ ‫با�ستقالل كامل وال ت�شهد اي تدخالت من �أي‬ ‫جهة كانت‪.‬‬ ‫وق��ال ان هناك م�شروعات ا�ستحداثية يف‬ ‫الهيئة يحول نق�ص التمويل من تنفيذها رغم‬ ‫اه�م�ي�ت�ه��ا يف ع�م�ل�ي��ات ال�ت�ح�ق�ي��ق ال �ت��ي جتريها‬ ‫الهيئة يف ق�ضايا ال�ف���س��اد‪ ،‬وخ�صو�صا توفري‬ ‫التكنولوجيا احلديثة يف ا�سرتجاع البيانات‪.‬‬ ‫وطالب با�ستثناء الهيئة من ق��رار جمل�س‬ ‫ال��وزراء بوقف التعيينات نظرا للحاجة امللحة‬ ‫يف ت�ع�ي�ين ك � ��وادر م � ؤ�ه �ل��ة وق� � ��ادرة ع �ل��ى ادارة‬ ‫التحقيقات ال�ت��ي تنفذها الهيئة‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫خرباء ماليني‪.‬‬ ‫وتابع ان الهيئة تعمل مع دول �صديقة من‬ ‫أ�ج��ل تطوير كفاءتها م��ن خ�لال �إخ���ض��اع ك��ادر‬ ‫الهيئة لدورات متطورة‪ ،‬مبينا ان فنلندا قدمت‬ ‫دعما مهما للهيئة‪.‬‬

‫ويف رده على ا�ستف�سارات اللجنة اك��د ان‬ ‫ت�ق��دمي ال���ش�ك��اوى يف ال�ه�ي�ئ��ة ت�ت��م وف��ق عملية‬ ‫م �ن �ه �ج �ي��ة م �ن �ظ �م��ة م� ��ن خ �ل��ال ت��وث �ي��ق ت�ل��ك‬ ‫ال�شكاوى يف �سجل خا�ص بالهيئة ل�ضمان عدم‬ ‫�إهمال �أي �شكوى‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل التقدم امللحوظ ال��ذي �أحرزته‬ ‫الهيئة يف الرتتيب االقليمي والعاملي بالن�سبة‬ ‫ملقيا�س مكافحة ال�ف���س��اد‪ ،‬حيث حتتل اململكة‬ ‫املركز الرابع اقليميا‪ ،‬وان الهيئة تقوم مبتابعة‬ ‫اال�ستي�ضاحات التي يقدمها دي��وان املحا�سبة‬ ‫م �� �ش �ي��دا ب �ت �ع ��اون ج �م �ي��ع اجل� �ه ��ات ال��رق��اب �ي��ة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات احلكومية مع الهيئة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ان ال�ه�ي�ئ��ة ت�ع�ت��زم ان �� �ش��اء م�ك�ت��ب يف‬ ‫العقبة وذل��ك لل�ضرورة التي تتطلبها طبيعة‬ ‫العطاءات املطروحة يف تلك املدينة يف جمايل‬ ‫التعدين وال�شركات اال�ستثمارية‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الهيئة ا�ستحدثت غرفة خا�صة‬ ‫للتحقيق م��ع امل���ش�ت�ب��ه ب�ه��م م� ��زودة بت�سجيل‬ ‫لل�صوت وال���ص��ورة بعد ادع��اء ع��دد م��ن املحقق‬ ‫معهم بتلقيهم معاملة �سيئة أ�ث�ن��اء التحقيق‬ ‫معهم‪.‬‬

‫وامل �� �س �ت��وى ال ��ذي و� �ص��ل ال �ي��ه ع�ل��ى خمتلف‬ ‫ال�صعد‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ج� ��ارد‪�� :‬ش��رك��ة م�ي�ن��اء ح��اوي��ات‬ ‫العقبة متثل حاليا �إحدى الأذرع االقت�صادية‬ ‫الأك �ث��ر �أه �م �ي��ة يف امل�ن�ط�ق��ة م���ش�ي��دا ب��امل�ن��اخ‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��اري يف ال�ع�ق�ب��ة حت��دي��دا وامل�م�ل�ك��ة‬ ‫ع�م��وم��ا‪ ،‬ومثمنا ال ��دور الكبري ال��ذي تلعبه‬ ‫احل �ك��وم��ة االردن �ي ��ة م��ن خ�ل�ال ممثليها يف‬ ‫�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية و�شركة‬ ‫تطوير العقبة‪.‬‬ ‫�إىل ذلك قال الرئي�س التنفيذي ل�شركة‬

‫ميناء ح��اوي��ات العقبة �سورين ها�سني‪� :‬إن‬ ‫م�ي�ن��اء احل��اوي��ات ان�ت�ه��ى م��ن تنفيذ �أع �م��ال‬ ‫اجل ��زء الأول م��ن م���ش��روع امل��رح�ل��ة الثانية‬ ‫لتو�سعة ر�صيف امليناء بنجاح كبري وبطول‬ ‫‪ 100‬مرت‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن �أع �م��ال التو�سعة م�ستمرة‬ ‫حلني االنتهاء بتو�سعة الر�صيف اىل م�سافة‬ ‫‪ 1000‬مرت طويل؛ ما يعني ان امليناء عندها‬ ‫ق��ادر على مناولة ‪ 1,5‬مليون حاوية �سنويا‪،‬‬ ‫وه��و رق��م قيا�سي ملوانئ احل��اوي��ات يف العامل‬ ‫املتقدم‪.‬‬

‫«املهندسني» تطالب باستبعاد‬ ‫أبو السمن عن أي تشكيل وزاري مقبل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ط��ال�ب��ت ن�ق��اب��ة املهند�سني بت�شكيل‬ ‫ح�ك��وم��ة ك �ف��اءات وط�ن�ي��ة (ت�ك�ن��وق��راط)‬ ‫بعيدة عن املحا�ص�صة‪.‬‬ ‫و أ�ك� � ��د ن �ق �ي��ب امل �ه �ن��د� �س�ين ع �ب��داهلل‬ ‫ع �ب �ي ��دات � � �ض� ��رورة �أن ال ي� �ك ��ون وزي ��ر‬ ‫البلديات واملياه ال�سابق املهند�س ماهر‬ ‫ابو ال�سمن من �أع�ضاء الطاقم الوزاري‬ ‫الذي يجري العمل على ت�شكيله‪.‬‬ ‫و�شدد على انه يف حال ان�ضمام ابو‬ ‫ال�سمن للفريق ال� ��وزاري‪ ،‬ف ��إن النقابة‬ ‫��س�ت�ل�ج� أ� اىل خ �ط ��وات ت���ص�ع�ي��دي��ة مند‬ ‫اللحظة االوىل‪ ،‬م�شريا اىل ان النقابة‬ ‫انتظرت اكرث من عام ون�صف العام على‬ ‫وج��ود ابو ال�سمن يف احلكومة ال�سابقة‪،‬‬ ‫ول��ن ت�صرب اك�ثر من ي��وم واح��د يف حال‬

‫ع� ��اد ل �ل �ح �ك��وم��ة ال� �ق ��ادم ��ة؛ دف ��اع ��ا ع��ن‬ ‫م���ص��ال��ح منت�سبيها وامل���ص�ل�ح��ة ال�ع��ام��ة‬ ‫للوطن واملواطن التي ا�ضر بها وجوده‪.‬‬ ‫وقال عبيدات �إن من بني اخليارات‬ ‫املطروحة التي ال تتمنى النقابة اللجوء‬ ‫اليها يف حال عودة ابو ال�سمن‪� ،‬أن جتمد‬ ‫النقابة عالقتها باحلكومة املقبلة اىل‬ ‫حدودها الدنيا‪ ،‬و�ستعترب عودته م�ؤ�شرا‬ ‫�سلبيا جتاه النقابة والوطن‪.‬‬ ‫وا�ضاف مل يرتك �أي عالقة جيدة‪،‬‬ ‫��س��واء يف تعامله م��ع نقابة املهند�سني‪،‬‬ ‫وال املهند�سني او املوظفني العاملني يف‬ ‫وزارتي البلديات او املياه‪.‬‬ ‫ودع� ��ا ال �ن ��واب اىل رف ����ض ان���ض�م��ام‬ ‫اب��و ال�سمن للفريق ال ��وزاري‪ ،‬م� ؤ�ك��دا يف‬ ‫الوقت نف�سه ان النقابة ال تتجنى على‬ ‫احد‪ ،‬واق�ترح ان يجري النواب ا�ستفتاء‬

‫ب�ي�ن م��وظ�ف��ي ال ��وزارت�ي���ن ح ��ول ال��وزي��ر‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫واو�ضح عبيدات ان ابو ال�سمن عمل‬ ‫على تعطيل م�شاريع فرز ارا�ضي النقابة‬ ‫خالفا للدعاية التي قام بها؛ بحجة ان‬ ‫النقابة ترف�ض دفع عوائد تنظيم‪.‬‬ ‫واكد ان النقابة ترف�ض املزاودة على‬ ‫حبها وح��ر��ص�ه��ا ع�ل��ى امل�صلحة العامة‬ ‫ل�ل��وط��ن‪ ،‬وان �ه��ا ت��رج�م��ت ذل��ك ب��االف�ع��ال‬ ‫ول �ي ����س ب ��االق ��وال م��ن خ�ل�ال ��ش��راك�ت�ه��ا‬ ‫باحلكومات املتعاقبة التي ادت اىل �إقامة‬ ‫ح��دائ��ق و� �ش ��وراع وم���ش��اري��ع ت�ن�م��وي��ة يف‬ ‫البلديات‪ ،‬عدا عن �شراكتها مع القطاع‬ ‫اخل��ا���ص وال �ع�لاق��ات ال�ت��ي تقيمها على‬ ‫امل�ستوى العربي والدويل خدمة للقطاع‬ ‫ال�ه�ن��د��س��ي وامل�ه�ن��د��س�ين واي �ج��اد فر�ص‬ ‫عمل لهم‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫أكاديمية الرواد الدولية‬ ‫بطل اململكة يف مسابقة الروبوت‬

‫الطلبة امل�شاركون يف امل�سابقة و�أ�ساتذتهم‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح���ص�ل��ت أ�ك��ادمي �ي��ة ال � ��رواد ال��دول �ي��ة‪ /‬ف��ري��ق‬ ‫ث��ان��وي��ة ال�ب�ن�ين ع�ل��ى امل��رك��ز الأول ع�ل��ى م�ستوى‬ ‫اململكة يف امل�سابقة الوطنية الثامنة للروبوت‪ ،‬وم ّثل‬ ‫املدر�سة خم�سة طالب ومدرب ا�ستعدوا للم�سابقة‬ ‫قبل �أربعة �أ�شهر‪ ،‬واجتاز الفريق ت�صفيات املرحلة‬ ‫الأوىل الت�أهيلية يف �شهر كانون الأول التي �شارك‬

‫فيها ‪ 82‬فريقا‪.‬‬ ‫وك ��ان ي ��وم ‪ 2013/3/10‬م��وع��دا م��ع ال�ت� أ�ل��ق‬ ‫لفريق الأكادميية‪ ،‬حيث ح�صل الفريق على املركز‬ ‫الأول‪ ..‬مت�أهال ب��ذل��ك للت�صفيات العاملية التي‬ ‫�ستعقد يف الواليات املتحدة يف �شهر ‪.2013/5‬‬ ‫ول�ل�م���س��اب�ق��ة �أرب� �ع ��ة حم� ��اور وه� ��ي‪ :‬م���ش��روع‬ ‫بحث مل�ساعدة كبار ال�سن‪ ،‬م�سابقة مهام الطاولة‪،‬‬ ‫الت�صميم والربجمة‪ ،‬وم�سابقة العمل اجلماعي‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن نقابة ال�صحفيني‬ ‫�أم�سية �أدبية‬ ‫تنظم اللجنة الثقافية يف نقابة ال�صحفيني �أم�سية �أدبية للزمالء‪:‬‬

‫الأ�ستاذ في�صـــــــل ال�شبول‬

‫الأ�ستاذ د‪ .‬ح�ســني العمو�ش‬

‫الأ�ستاذ حـــــــازم اخلالدي‬

‫الأ�ستاذ جعفـــــر العقيلــــي‬

‫للحديث عن �آخر ا�صداراتهم الأدبية‪.‬‬ ‫وذلك يف متام ال�ساعة اخلام�سة من م�ساء يوم الثالثاء املوافق ‪ 2013/3/12‬يف مقر النقابة الكائن‬ ‫يف تالع العلي ‪� -‬شارع ال�ضحاك بن �سفيان ‪ -‬خلف مطاعم الواحة بناية رقم (‪.)14‬‬

‫الدعوة عامة‬

‫طارق املومني‬ ‫نقيب ال�صحفيني‬

‫هدم أربعة بيوت تحت اإلنشاء على أرض‬ ‫خزينة الدولة يف الرصيفة‬ ‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬ ‫ق��ام��ت �آل�ي��ات بلدية الر�صيفة بهدم‬ ‫�أرب�ع��ة منازل مقامة على �أرا��ض��ي خزينة‬ ‫الدولة يف الر�صيفة‪ ،‬وذلك بالتن�سيق مع‬ ‫م��دي��ري��ة ��ش��رط��ة الر�صيفة ومت�صرفية‬ ‫ل��واء الر�صيفة‪ ،‬حيث أ�ك��د مت�صرف لواء‬ ‫ال��ر��ص�ي�ف��ة ح �ج��ازي ع���س��اف أ�ن ��ه ل��ن يتم‬ ‫ال���س�م��اح ب��االع �ت��داء ع�ل��ى ام�ل�اك ال��دول��ه‬ ‫الي مواطن مهما كان؛ لأن هذه االرا�ضي‬ ‫ملك حلكومة اململكة االردنية الها�شمية‪،‬‬ ‫وم �� �ش�ي�را اىل ان� ��ه ��س�ي�ت��م م �ت��اب �ع��ة ك��اف��ة‬ ‫االع �ت��داءات على ارا��ض��ي ال��دول��ة والعمل‬ ‫على ازاله كافة املباين املقامة عليها‪.‬‬ ‫كما بني رئي�س جلنة البلدية املهند�س‬ ‫ع�ي���س��ى اجل �ع��اف��رة اه�م�ي��ة احل �ف��اظ على‬ ‫ام�لاك ال��دول��ة م��ن اج��ل اق��ام��ة امل�شاريع‬ ‫التي �ستقيمها الدولة على هذه االرا�ضي‪،‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ا امل�ع�ت��دي��ن ع�ل��ى ام �ل�اك ال��دول��ة‬ ‫ب��إزال��ة اعتداءاتهم‪ ،‬م� ؤ�ك��دا ع��دم التهاون‬ ‫مع اي مواطن معتد على ارا�ضي الدولة‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��رف م��دي��ر � �ش��رط��ة ال��ر��ص�ي�ف��ة‬ ‫ال�ع�ق�ي��د زي ��اد ب��اك�ير ورئ�ي����س م��رك��ز ام��ن‬ ‫حطني املقدم جهاد الروا�شدة على عملية‬ ‫االزالة التي نفذتها بلدية الر�صيفة‪.‬‬

‫من عملية الهدم‬


‫�إع�����������ل�����������ان�����������������������ات‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق عجلون‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 1511 ( / 1 - 20‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2013/1/7‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫عاكف عبداهلل عاي�ش املومني‬

‫عجلون ‪� /‬صخرة موظف يف ارا�ضي عجلون‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬منت�صر حممد جفال املومني‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬و�سام حممد ابراهيم �سعيفان‬ ‫‪ -2‬و�سام حممد عبده ابو عليقة‬ ‫‪ -3‬احمد عبدالرزاق ح�سني ا�سعيد‬

‫عجلون ‪� /‬شارع القلعة‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬وع�ل�ي��ه وت�أ�سي�سا ع�ل��ى م��ا ت�ق��دم ح�ي��ث ثبت‬ ‫للمحكمة ان ه�ن��اك � �ض��ررا م��ادي��ا حل��ق ب��امل��دع��ي نتيجة فعل‬ ‫املدعى عليهما يو�سف وو�سام‪ ...‬عليهما جرب هذا ال�ضرر وكما‬ ‫جاء بتقرير اخلربة لذلك وا�ستناداً على ذلك تقرر املحكمة‪:‬‬ ‫‪ -1‬رد الدعوى عن املدعى عليه احمد لعدم اال�ستحقاق‬ ‫‪ -2‬عمال ب��اح�ك��ام امل ��واد ‪ 256‬م��ن ال�ق��ان��ون امل��دين وامل ��ادة ‪332‬‬ ‫م��ن ق��ان��ون ا��ص��ول امل�ح��اك�م��ات اجل��زائ�ي��ة ال ��زام امل��دع��ى عليهم‬ ‫يو�سف وو�سام بالتكافل والت�ضامن بت�أدية مبلغ (‪ )1800‬دينار‬ ‫للمدعي‪.‬‬ ‫‪ -3‬عمال باملواد ‪ 151-166- 161‬من قانون ا�صول املحاكمات‬ ‫املدنية ت�ضمني املدعى عليهما الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ ‪90‬‬ ‫دينار اتعاب حماماة والفائدة القانونية بواقع ‪ ٪9‬من تاريخ‬ ‫املطالبة وحتى ال�سداد التام قرارا �صدر بتاريخ ‪.2013/1/7‬‬

‫ورقة اخبار‬ ‫دائرة تنفيذ اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2012/1488 :‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬

‫احمد قا�سم حممد ال�شقران‬

‫عنوانه ‪ :‬الرمثا – احل��ي الغربي – قرب‬ ‫ق�صر مو�سى ابو ح�سان‬ ‫ق��ررت رئا�سة تنفيذ ارب��د حب�سك م��دة ‪90‬‬ ‫يوماً لعدم ت��أدي��ة الدين البالغ ق��دره ‪600‬‬ ‫دينار اىل دائنك ال�سيد يو�سف الو�شاحي‬ ‫ف � ��اذا مل ت� � ��ؤد ال ��دي ��ن او ت���س�ت�ع�م��ل حقك‬ ‫امل �ن �� �ص��و���ص ع �ل �ي��ه يف امل � ��ادة ‪ 5‬م ��ن ق��ان��ون‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذ ب��ا��س�ت�ئ�ن��اف ق ��رار احل�ب����س خ�لال‬ ‫ا�سبوع من تاريخ تبليغك �سينفذ هذا القرار‬ ‫بحقك ح�سب اال�صول‬ ‫م�أمور تنفيذ اربد‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200017196( :‬‬ ‫ا��س�ت�ن��ادا ألح �ك��ام امل� ��ادة (‪ )37‬م��ن ق��ان��ون ال���ش��رك��ات رق��م‬ ‫(‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن م��راق��ب ع��ام ال���ش��رك��ات يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة جمال خليل �سنقرط و�أوالده‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪)51652‬‬ ‫بتاريخ ‪ 1999/01/24‬قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة‬ ‫ت�صفية اخ�ت�ي��اري��ة ب�ت��اري��خ ‪ 2013/03/10‬وق��د مت تعيني‬ ‫ال�سيد ل�ؤي جمال خليل �سنقرط م�صفياً لل�شركة‪.‬‬ ‫ع �ل �م��ا ب� � ��أن ع� �ن ��وان امل �� �ص �ف��ي‪ :‬ع� �م ��ان � �ض��اح �ي��ة ال��ر� �ش �ي��د‬ ‫‪0777222042‬‬ ‫* لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على الرقم ‪5600260‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫برهان عكرو�ش‬

‫‪7‬‬


‫‪8‬‬

‫إسـالمـيـات‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫بني الجدل والعمل‬ ‫د‪ .‬حممد بديع ‪ -‬املر�شد العام للإخوان امل�سلمني‬ ‫لقد �أ�صبح اجلدال اليوم َد ْيدن الكثريين‪ ،‬بال جدوى تعود على‬ ‫�أ�صحابه �أو ال�ش�أن العام‪ ،‬اللهم �إال املزيد من اخل�سائر الفادحة ون�شر‬ ‫امل�ساوئ التي تدعو �إىل توقف رفعة الأمة ومقاطعة بنائها‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي حتتاج فيه �إىل كل فكرة ُت ْعلي من �ش�أنها‪ ،‬و�إىل كل �ساعد يرفع‬ ‫من تقدمها‪ ،‬فاالن�شغال باجلدل العقيم‪ ،‬لي�س من ورائ��ه �سوى �أن‬ ‫نقدّم ب�أيدينا الأمة لقمة �سائغة �إىل املرتب�صني بها‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وقد ح َّذرنا ال َّنبي �صلى اهلل عليه و�سلم من �أن ان�صراف الأمة عن‬ ‫حب الدنيا مبنا�صبها‬ ‫العمل اجلاد‪ ،‬ووقوعها يف م�ستنقع اجلدل‪ ،‬من ِّ‬ ‫ومالها وم�صاحلها‪ ،‬وم��ا حتمله قلوب �أ�صحابها من حقدٍ و�ضغين ٍة‬ ‫وبغي و إ�ي��ذاء وتخريب و إ�ح��راق‪ ،‬هو ال�سبب يف تكالب �أعدائها عليها‪،‬‬ ‫رغ��م كرثتها وتنوعها وت��و ُّف��ر كنوزها و�سيولة خرياتها ب��راً وبحراً‬ ‫وجواً‪ ،‬كما يف حديث َث ْوبَان ر�ضي اهلل عنه قال‪ :‬قال ر�سول اهلل �صلى‬ ‫م �أَنْ َتدَاعَى َعلَ ْي ُك ْم كما َتدَاعَى الأَ َكلَ ُة‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪" :‬يُو�شِ ُك الأُ مَ ُ‬ ‫�إىل َق ْ�ص َع ِتهَا"‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫فقال َقائ ٌِل‪َ :‬ومِ نْ ِقل ٍة ن ْحنُ َي ْو َمئِذٍ ؟‬ ‫َ‬ ‫ري‪َ ،‬و َل ِك َّن ُك ْم ُغثا ٌءَ‬ ‫ُ‬ ‫قال �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬ب َْل أَ� ْنت ْم َي ْو َمئِذٍ ك ِث ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ال�س ْيلِ ‪َ ،‬و َل َي ْن َزع ََّن اهلل من ُ�صدُو ِر َع ُد ِّو ُك ْم المْ َهَا َب َة مِ ْنك ْم‪َ ،‬ول َي ْقذِ ف َّن‬ ‫َك ُغ َثا ِء َّ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫اهلل يف ُق ُلو ِبك ْم الوَهْ نَ "‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫فقال َقائ ٌِل‪ :‬يا َر ُ�سول اهلل‪ ،‬وما الوَهْ نُ ؟‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫"ح ُّب ال ُّد ْن َيا َوك َراهِ َية املوت" (رواه‬ ‫قال �صلى اهلل عليه و�سلم‪ُ :‬‬ ‫�أبو داود)‪.‬‬ ‫اجلدال املذموم �إ�ضاعة حلياة �أ�صحابه‬ ‫�إن �أعظم �صور وم�شاهد هذا احلديث تتمثل يف ان�صراف الأمة‬ ‫عن �أهدافها ومن ِّوها‪ ،‬باالن�شغال باجلدال واملراء الذي يج ُّر �أ�صحابها‬ ‫�إىل ن�شر الأكاذيب واالف�تراءات والتدلي�سات والتلفيقات‪ ،‬ظناً منهم‬ ‫و�س ّنة اهلل تعاىل يف كونه‬ ‫�أنهم �سيظهرون �أمام النا�س ك�أ�صحاب حق‪ُ ،‬‬ ‫ل��و ت��د َّب��روه��ا لعلموا ب�أنهم وم��ا يفعلون‪ ،‬إ�من��ا ي�ض ِّيعون حياتهم يف‬ ‫الباطل‪ ،‬يقول تعاىل عن هذا ال�صنف من النا�س‪َ } :‬و َجا َد ُلوا بِا ْل َباطِ لِ‬ ‫ِل ُيدْحِ ُ�ضوا ِب ِه الحْ َ َّق َف أَ� َخ ْذ ُت ُه ْم َف َك ْي َف َكا َن عِ َقابِ { (غافر‪..)5 :‬‬ ‫ول��ذل��ك ف� إ�ن�ه��م ال ي� أ�ب�ه��ون لن�صائح النا�صحني‪ ،‬وه��ذا ه��و �س ُّر‬ ‫الغي‪ ،‬يقول تعاىل على ل�سان النا�صح ال�صالح وهو ي ِّ‬ ‫ُحذر‬ ‫متاديهم يف ّ‬ ‫ن��ا َه��ذِ ِه ا َ‬ ‫قومه‪َ } :‬ي��ا َق � ْو ِم ِ�إ مَّ َ‬ ‫حل� َي��ا ُة ال ُّد ْن َيا َم� َت��ا ٌع َو إِ� َّن الآخِ � َر َة هِ � َ�ي دَا ُر‬ ‫ال َق َرار{ (غافر‪ ،)39 :‬ويقول �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬ما �ض َّل قوم بعد‬ ‫هُ دىً كانوا عليه �إال �أوتوا اجلدل"‪ ،‬ثم تال قوله تعاىل‪} :‬مَا َ�ض َربُو ُه‬ ‫َل َك �إِ اَّل َج َد ًال ب َْل هُ ْم َق ْو ٌم َخ ِ�ص ُمو َن{ (الزخرف‪( )58 :‬رواه ابن ماجه‬ ‫وح�سنه الألباين)‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫وهذا ال�صنف من النا�س ال يُحِ ّبه اهلل تعاىل‪ ،‬يقول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪�" :‬إن �أبغ�ض الرجال �إىل اهلل الأل ُّد الخْ َ ِ�صم"‪( .‬رواه البخاري)‪..‬‬ ‫وهذا ال�صنف الذي يجادل بالباطل يعر�ض نف�سه ل�سخط اجلبار‬ ‫جل وعال‪" :‬ومن خا�صم يف باطل وهو يعلمه مل يزل يف �سخط اهلل‬ ‫و�صححه الألباين)‪.‬‬ ‫حتى ينزع" (رواه �أبو داود َّ‬ ‫وقال �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬ذروا املراء ف�إنه �أول ما نهاين عنه‬ ‫ربي بعد عبادة الأوثان‪ ،‬ذروا املراء ف�إن املراء ال ي�أتي بخري‪ ،‬ذروا املراء‬ ‫ف�إن املمار�س قد َّ‬ ‫متت خ�سارته‪ ،‬ذروا املراء فكفى باملرء �إثماً �أال يزال‬

‫ممارياً‪ ،‬ذروا املراء ف�أنا زعيم ببيت يف رب�ض اجل َّنة ملن ترك املراء وهو‬ ‫مق"‪.‬‬ ‫حُ ِ‬ ‫اجلدال املذموم مُو ِّلد للخ�صومة‬ ‫و�أما اجلدال املحمود كما ب َّينه العلماء هو اجلدال الذي ي ِّ‬ ‫ُو�ضح‬ ‫احلق‪ ،‬ويقف عليه ويُق ِّرره يف الواقع بالعمل والتحقيق‪� ،‬أما ما نراه‬ ‫اليوم من �صرف النا�س عن احل��ق‪ ،‬هو اجل��دال املذموم بعينه الذي‬ ‫ال يحمل لفظه �إال هذا املعنى‪ ،‬يقول ا إلم��ام النووي‪( :‬مما ُي � َذ ّم من‬ ‫الألفاظ‪ :‬املراء‪ ،‬واجلدال‪ ،‬واخل�صومة)‪.‬‬ ‫أنق�ص للمروءة‪،‬‬ ‫�‬ ‫ّين‪،‬‬ ‫للد‬ ‫قال بع�ضهم‪ :‬ما ر أ�ي��ت �شيئاً �أذه��ب‬ ‫وال‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫وال �أ�ضيع ِل ّلَذة‪ ،‬وال �أثقل للقلب من اخل�صومة‪ ،‬واجلـدال هو مُـو ِّلد‬ ‫للـخ�صومة‪ ،‬وكيف تنت�صر �أمة واخل�صومة تنه�ش بني �أبنائها‪ ،‬فمتى‬ ‫ننتبه لهذا املر�ض الع�ضال؟ وهذا الداء الف َّتاك؟‬ ‫يقـول الأوزاعي‪�( :‬إذا �أراد اهلل بقو ٍم �شراً �ألزمهم اجلدل‪ ،‬ومنعهم‬ ‫العمل)‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ع�ل�م��اء‪" :‬املناف�سة ت �ب��ادل للمعلومات‪ ،‬واجل ��دل ت�ب��ادل‬ ‫للجهل"‪.‬‬ ‫ما �أحوج الأمة �إىل العمل‬ ‫ما �أعظم ب ُْ�شرى ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يف قوله‪�" :‬أنا‬ ‫َ�ض ا َ‬ ‫مقاً" يف حديث‬ ‫جل َّنة ملن ترك امل��راء و�إن كان حُ ِ‬ ‫َزعِ ي ُم بيتٍ يف َرب ِ‬ ‫طويل هذه �آخر و�صاياه �صلى اهلل عليه و�سلم (رواه �أبو داود)‪ ،‬فمن‬ ‫مقاً لأن العمل هو اختياره‪..‬‬ ‫ترك املراء هو املن�شغل بالعمل‪ ،‬و�إن كان حُ ِ‬ ‫ملاذا ال جنتهد يف العمل معاً لبناء ر�أي عام ِ�ض ّد الفنت واجلداالت‬ ‫العقيمة وامل�ه��ات��رات الرخي�صة‪ ،‬فيتكاتف اجلميع نحو لغ ٍة واح��دة‪،‬‬ ‫وخ�ط��ابٍ واح ��دٍ ‪ ،‬ورو ٍح واح ��دة‪ ،‬وه��ي العمل‪ ،‬ب��د ًال م��ن ن�ي�ران احلقد‬ ‫وال�شحناء والبغ�ضاء بني �أبناء الوطن الواحد؟‪..‬‬ ‫مل��اذا ال جنتهد يف العمل م�ع�اً ��ض� َّد ثقافة الكراهية والبغ�ضاء‬ ‫وال َّت�ضليل وت�ت� ُّب��ع ع�ثرات ا آلخ ��ر‪ ،‬وا ْل� ِت�م��ا���س العيب ل�ل�بر�آء و َت�ص ُّيد‬ ‫الأخطاء وتعطيل كل الأعمال ال�صاحلة وت�شويهها‪ ،‬كل هذا بعيداً عن‬ ‫َّ‬ ‫ال�ش ْرعِ َّية َّ‬ ‫ال�شعب َّية �أو اكرتاثٍ مب�صري الوطن وم�ستقبله؟‪..‬‬ ‫مل��اذا ال جنتهد يف العمل معاً متعاونني فيما اتفقنا عليه ويعذ ُر‬ ‫بع�ضنا بع�ضاً فيما اختلفنا فيه يف ظل تنوع الأفكار والآراء‪ ،‬فهو املعنى‬ ‫احلقيقي للمجادلة بالتي ه��ي �أح�سن ال�ق��ر آ�ن�ي��ة‪ ،‬فكلما بحثت عن‬ ‫الأح�سن وجدت الأح�سن منه‪ ،‬وهل هناك �أح�سن من العمل وتقدمي‬ ‫اخلري واالن�شغال بالبناء والنمو؟ حيث تنت�شر �أعظم القيم يف حياة‬ ‫الب�شرية م��ن‪( :‬ال �ع��دل‪ ،‬والإخ ��اء‪ ،‬والت�سامح‪ ،‬وال��رح�م��ة‪ ،‬وال�ت�ع��اون‪،‬‬ ‫والعفو‪ ،) ...‬يقول تعاىل‪} :‬ا ْد ُع �إلىَ َ�سبِيلِ َر ِّب� َ�ك ِبالحْ ِ ْك َم ِة والمْ َ ْوعِ َظ ِة‬ ‫ا َ‬ ‫وجا ِد ْلهُم بِا َّلتِي هِ َي �أَ ْح َ�سنُ �إ َّن َر َّب� َ�ك هُ َو �أَعْ لَ ُم بمِ َن َ�ض َّل عَن‬ ‫حل َ�س َن ِة َ‬ ‫َ�سبِي ِل ِه وهُ َو أَ�عْ لَ ُم ِبالمْ ُ ْه َتدِ ينَ { (النحل‪.)125 :‬‬ ‫العمل ال�صالح هو احلل‬ ‫(الإ� �ص�ل�اح والتغيري واحل��ري��ة وال�ك��رام��ة وال�ع��دال��ة والتنمية)‬ ‫كلمات قامت من �أجلها الثورات و�سالت يف �سبيلها دماء �شهدائها‪ ،‬من‬ ‫�أجل حا�ضرٍ مُ�ستق ٍّر وم�ستقبلٍ م�شرقٍ للأمة‪ ،‬وال �سبيل ال�ستكمال هذه‬ ‫بتوجه �صادق‬ ‫الأه��داف �إال بالعمل ال�صالح‪ ،‬القائم على ُح ِّب الوطن ُّ‬ ‫�رب ال�ع� َّزة تعاىل‪ ،‬و�إال �صنعنا ب�أيدينا الفو�ضى العارمة‪ ،‬و�أنتجنا‬ ‫ل� ِّ‬ ‫ب�أنف�سنا اخلالف والت�شرذم‪ ،‬و�أيقظنا بفرقتنا الفتنة النائمة‪..‬‬ ‫�إ َّن من حق الأجيال القادمة �أن تعي�ش يف رخاء وا�ستقرار؛ لأنها‬

‫لي�ست بحاجة ملزيد من اجل��دل العقيم ال��ذي ال ُي��ورِث �سوى العنف‬ ‫والتخ ُّلف‪� ،‬إنها بحاجة لأن حتكي لأبنائها و�أحفادها‪� :‬إن هذه الأمة‬ ‫َ�ص َنع نه�ضتها وتاريخها �أعمال وت�ضحيات رج��ال بالوعي والوحدة‬ ‫والتعاي�ش والتعاون والتوا�صل والت�آخي والن�صرة لبع�ضهم البع�ض‪،‬‬ ‫ولي�س ببيع الأوطان ب�أبخ�س ال�صفقات! وهل يبيع العقالء �أوطانهم‬ ‫مهما غلت الأثمان؟!‬ ‫بل لقد ح َّذرنا ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �أنه �سي�أتي على‬ ‫بعر�ض من الدنيا‪ ،‬ولي�س يبيع الوطن‬ ‫الأمة زمان يبيع الإن�سان دينه‬ ‫ٍ‬ ‫فقط والعياذ باهلل‪.‬‬ ‫خطوات جا َدّة لرتك اجلدل وبدء العمل‬ ‫اتفق العلماء والعقالء على قولهم‪�" :‬إذا �أراد اهلل بعبدٍ خرياً فتح‬ ‫له باب العمل‪ ،‬و�أغلق عنه باب ا َ‬ ‫جل �دَل‪ ،‬و�إذا �أراد اهلل بعبدٍ �شراً فتح‬ ‫له باب اجل��دل‪ ،‬و�أغلق عنه باب العمل"‪ ،‬ومن �أج��ل غلق باب اجلدل‬ ‫وفتح باب العمل‪ ،‬ه ّيا نتفق على خطوات عمل َّية من الآن‪ ،‬وهي عناوين‬ ‫و أ�ت��رك لكل من يهتم ب�ش�أن ا ألم��ة �أن يُرتجمها من خربته ولباقته‬ ‫و�سريته و�سلوكه‪� ،‬إىل نه�ضة وطنية حقيقية وجادة‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬االلتزام ب�آداب ال َّن�صيحة وانتقاء الأ�سلوب املنا�سب‪ ،‬ومراعاة‬

‫الإخال�ص والتج ُّرد‪ ،‬بعيداً عن املكابرة �أو الع َّزة بالإثم‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬االبتعاد عن ت�ضخيم ال� َّذات مبعار�ضة الآخرين‪ ،‬واجلدل‬ ‫واملراء يف كل ق�ضية تظهر على ال�ساحة‪ ،‬حتى ولو كان فيما �أجمع عليه‬ ‫النا�س ور�ضيه العقالء وامل�صلحون من الوطنيني‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬تطهري النفو�س من ُح� ِّ�ب االنت�صار‪ ،‬و�أهمية االع�تراف‬ ‫باخلط�أ‪ ،‬والعمل على قبول احلق والإن�صاف ولو من ال َّنف�س‪ ،‬يقول‬ ‫تعاىل‪} :‬يَا أَ� ُّيهَا ا َّلذِ ينَ �آ َم ُنوا ُكو ُنوا َق َوّامِ َ‬ ‫ني للِ هَّ ِ ُ�ش َهدَا َء بِا ْلق ِْ�س ِط وال‬ ‫َ‬ ‫ي َْج ِر َم َّن ُك ْم َ�ش َن� ُآن َق ْو ٍم َعلَى �أَال َت ْعدِ ُلوا اعْ دِ ُلوا هُ َو أ� ْق َر ُب لِل َّت ْقوَى وا َّت ُقوا‬ ‫الل إ� َّن هَّ َ‬ ‫هَّ َ‬ ‫ري بمِ َا َت ْع َم ُلو َن{ (املائدة‪.)8 :‬‬ ‫الل َخ ِب ٌ‬ ‫رابعاً‪ :‬التو ُّقف عن التمادي يف اجل��دال وامل��راء واال�شتغال بهما‬ ‫عن الأهداف الكبرية‪ ،‬مما يقتل ال ُّروح وي�سلب الإميان ويُورث اللجاج‬ ‫واخل�صومة وال�شك و�إ�ساءة الظن يف كل �شخ�ص ويف كل عمل‪.‬‬ ‫خام�ساً‪ :‬ال�ترك�ي��ز على رف��ع من�سوب ا إلمي ��ان وال�ت�ق��وى؛ لأنها‬ ‫حتمل النف�س على قبول احلق والإذعان له والوقوف عنده‪ ،‬و�إيثار ما‬ ‫عند اهلل �سبحانه وترك اجلدل واملراء فيما ا�ستبان احلق فيه‪ ،‬يقول‬ ‫تعاىل‪ِ } :‬ت ْل َك ال َدّا ُر الآخِ َر ُة نجَ ْ َع ُلهَا ِل ّلَذِ ينَ ال ُيرِيدُو َن ُع ُلواً فيِ ا أَل ْر ِ�ض‬ ‫وال َف َ�ساداً وا ْل َعا ِق َب ُة ِل ْل ُم َّت ِقنيَ{ (الق�ص�ص‪.)83 :‬‬

‫الغلو‪ ..‬مطية الشيطان‬ ‫ماهر ال�سيد‬ ‫�إن ظ��اه��رة ال �غ �ل��و م��ن امل �ظ��اه��ر ال �ت��ي ت���ص�ي��ب ب�ع����ض ال�ن��ا���س‬ ‫فيتجاوزون احلد‪ ،‬وه��ؤالء قد يكون منهم من يريد الو�صول �إىل‬ ‫الأكمل لكنه �ضل الطريق‪.‬‬ ‫ال�سنة امل�شاهدة يف دنيا النا�س �أن �أمثال ه�ؤالء ينقطعون‬ ‫ومن ُّ‬ ‫كما قال ا إلم��ام ابن حجر رحمه اهلل ‪" :‬ال يتعمق �أحد يف الأعمال‬ ‫الدينية ويرتك الرفق إ� َّال عجز وانقطع ف ُي ْغلَب"‪ .‬و�صدق ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪�" :‬إن هذا الدين ي�سر‪ ،‬ولن ي�شاد الدين �أحد‬ ‫�إال غلبه"‪.‬‬ ‫وقد دفع ال�شيطان �أمثال ه�ؤالء �إىل طريق الغلو والت�شدد حني‬ ‫علم منهم قو َة �إقدام و�شجاعة فانحرف بهم عن طريق اجلادة‪.‬‬ ‫�إن دي��ن اهلل تعاىل واح �دٌ‪ ،‬وه��و دي��ن الإ� �س�لام‪ ،‬وه��و ب�ين الغلو‬

‫واجلفاء‪ ،‬وقد حذر النبي �صلى اهلل عليه و �سلم من الغلو فقال‪:‬‬ ‫"�إياكم والغلو يف ال��دي��ن‪ ،‬ف�إمنا �أهلك من ك��ان قبلكم الغلو يف‬ ‫الدين"‪.‬‬ ‫ومل��ا علم النبي �صلى اهلل عليه و�سلم بحال النفر الذين قال‬ ‫بع�ضهم‪ :‬ال أ�ت ��زوج الن�ساء‪ .‬وق��ال بع�ضهم‪ :‬ال �آك��ل ال�ل�ح��م‪ .‬وق��ال‬ ‫بع�ضهم‪ :‬ال أ�ن��ام على فرا�ش‪ .‬عندئذ قال الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‪" :‬ما بال أ�ق��وام قالوا كذا وكذا‪ .‬ولكني �أ�صلي و�أن��ام‪ ،‬و�أ�صوم‬ ‫و�أفطر‪ ،‬و�أتزوج الن�ساء؛ فمن رغب عن �سنتي فلي�س مني"‪.‬‬ ‫بل قد ق��ال النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬هلك املتنطعون"‪.‬‬ ‫قالها ثال ًثا‪� ..‬أفال يدل ذلك على خطورة الغلو والت�شدد؟‬ ‫ول�ق��د ع�ل��م ال�سلف وال�ع�ل�م��اء ر��ض��ي اهلل عنهم خ �ط��ورة الغلو‬ ‫فحذروا منه‪ .‬فهذا عمر بن اخلطاب ر�ضي اهلل عنه ي�س�أله رجل عن‬ ‫معنى ال ِّأب يف قوله تعاىل‪َ } :‬و َفا ِك َه ًة َو�أَ ّباً{ (عب�س‪ ،)31 :‬فيقول له‪:‬‬

‫إهانة املصحف وتمزيقه‬ ‫دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال�س�ؤال‪ :‬هل ي�ستتاب من �أهان امل�صحف ومزقه؟ �أطلب معرفة‬ ‫كالم �أهل العلم يف هذه امل�س�ألة‪ ،‬هل ي�ستتاب هذا ال�شخ�ص‪ ،‬ولو تاب‬ ‫هل ي�سقط عنه احل�دّ؟ �أم أ�ن��ه يجب قتله مبا�شرة �سوا ًء تاب �أو مل‬ ‫يتب؟‬ ‫اجلواب‪� :‬إن القر�آن الكرمي كتاب اهلل عز وجل‪ ،‬وكالمه‪ ،‬و�صفة‬ ‫من �صفاته املقد�سة‪ ،‬قال تعاىل‪َ } :‬و�إِنْ �أَ َح ٌد مِ نَ امل ُ ْ�ش ِر ِك َ‬ ‫ني ْا�س َت َجا َر َك‬ ‫هلل ُث َّم أَ� ْب ِل ْغ ُه َم أْ� َم َنهُ{ (التوبة‪.)6 :‬‬ ‫َف�أَجِ ْر ُه َح َّتى َي ْ�س َم َع َكال َم ا ِ‬ ‫ولذا يجب على امل�سلم تعظيمه‪ ،‬و�صيانته‪ ،‬وتنزيهه‪ ،‬قال تعاىل‪:‬‬ ‫هلل َف�إِ َّنهَا مِ نْ َت ْق َوى ا ْل ُق ُلوب{ (احلج‪:‬‬ ‫} َذ ِل� َ�ك َو َم��نْ ُي َع ِّظ ْم َ�ش َعا ِئ َر ا ِ‬ ‫‪.)32‬‬ ‫و�أما تدني�س امل�صحف و�إهانته بتمزيقه فهو كفر �أكرب خمرج‬ ‫من امللة‪ ،‬لقوله تعاىل‪َ } :‬و َلئِنْ َ�س�أَ ْل َت ُه ْم َل َي ُقو ُلنَّ �إِنمَّ َ ��ا ُك َّنا َن ُخ ُ‬ ‫و�ض‬ ‫َو َن ْل َع ُب ُق ْل �أَ ِب��اللهَّ ِ َو آ� َيا ِت ِه َو َر ُ�سو ِل ِه ُك ْن ُت ْم َت ْ�س َت ْه ِز ُئو َن‪ .‬ال َت ْع َتذِ ُروا َق ْد‬ ‫َك َف ْر مُ ْ‬ ‫ت َب ْع َد �إِميَا ِن ُك ْم �إِنْ َن ْع ُف َعنْ َطا ِئ َف ٍة مِ ْن ُك ْم ُن َع ِّذ ْب َطا ِئ َف َة ِب�أَ َّن ُه ْم‬ ‫َكا ُنوا مجُ ْ رِمِ نيَ{ (التوبة‪.)66 - 65 :‬‬ ‫يقول الإمام النـووي رحمه اهلل‪" :‬و�أجمعت الأمة على وجوب‬ ‫تعظيم القر�آن على ا إلط�لاق وتنزيهه و�صيانته‪ ،‬و�أجمعوا على �أن‬ ‫من ا�ستخف بالقر�آن‪� ،‬أو ب�شيء منه‪� ،‬أو بامل�صحف‪� ،‬أو �ألقاه يف قاذورة‪،‬‬ ‫�أو كذب ب�شيء مما جاء به من حكم‪� ،‬أو خرب‪� ،‬أو نفي ما �أثبته‪� ،‬أو‬ ‫�أثبت ما نفاه‪� ،‬أو �شك يف �شيء من ذلك‪ ،‬وهو عامل به‪ :‬كفر" انتهى‪.‬‬ ‫"املجموع" (‪.)170/2‬‬ ‫ويقول اخلطيب ال�شربيني رحمه اهلل‪ " :‬الفعل املكفر ما تعمده‬ ‫ا�ستهزاء �صريحاً بالدين‪� ،‬أو جحوداً له‪ :‬ك�إلقاء م�صحف بقاذورة‪،‬‬ ‫و�سجود ل�صنم " انتهى‪ " .‬مغني املحتاج " (‪.)176/4‬‬

‫فمن �أهان امل�صحف ومزقه فقد وقع يف الردة باتفاق الفقهاء‪.‬‬ ‫و أ�م��ا عن اال�ستتابة فهي واجبة قبل �إقامة حد ال��ردة‪ ،‬كما هو‬ ‫مذهب املالكية واملعتمد عند ال�شافعية واحلنابلة‪.‬‬ ‫يقول اخلطيب ال�شربيني رحمه اهلل‪ " :‬يجب ا�ستتابة املرتد‬ ‫وامل��رت��دة قبل قتلهما؛ لأن�ه�م��ا ك��ان��ا حم�ترم�ين ب��الإ� �س�لام‪ ،‬فرمبا‬ ‫عر�ضت لهما �شبهة‪ ،‬في�سعى يف �إزالتها؛ لأن الغالب يف الردة تكون‬ ‫عن �شبهة عر�ضت‪ ،‬وثبت وج��وب اال�ستتابة عن عمر بن اخلطاب‬ ‫ر�ضي اهلل عنه" انتهى‪" .‬مغني املحتاج" (‪.)180/4‬‬ ‫و�أم��ا م��دة اال�ستتابة فاختلفوا فيها �إىل ق��ول�ين‪ :‬قيل ثالثة‬ ‫�أيام‪ ،‬وقيل ي�ستتاب حاال‪ ،‬وهذا الثاين هو املعتمد يف مذهبنا مذهب‬ ‫ال�شافعية‪ ،‬وال تعار�ض بني القولني‪� ،‬إذ يطلب منه فورا �أن يتوب‪،‬‬ ‫ف�إن فعل فبها ونعمت‪ ،‬و�إال كرر عليه الطلب ثالثة �أي��ام‪ ،‬ف�إن تاب‬ ‫و�إال �أقيم عليه احلد الذي ن�صت عليه عدة �أحاديث‪ ،‬منها قوله �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪َ ( :‬منْ َب� َّد َل دِي َن ُه َفا ْق ُت ُلوهُ) رواه البخاري (‪،)3017‬‬ ‫ودليل اال�ستتابة ما رواه الإمام مالك يف "املوط�أ" (‪ )737/2‬ب�سنده‬ ‫عن عمر بن اخلطاب ر�ضي اهلل عنه �أنه قال يف رجل قتل بعد الردة‬ ‫من غري ا�ستتابة‪�( :‬أَفَلاَ َح َب ْ�س ُت ُمو ُه ثَلاَ ًثا َو�أَ ْط َع ْم ُت ُمو ُه ُك َّل َي ْو ٍم َرغِ ي ًفا‬ ‫وب َو ُي َراجِ ُع أَ� ْم َر اللهَّ ِ‪ُ .‬ث َّم َقا َل ُع َم ُر‪ :‬ال َّل ُه َّم �إِنيِّ لمَ ْ‬ ‫َو ْا�س َت َت ْب ُت ُمو ُه َل َع َّل ُه َي ُت ُ‬ ‫أَ� ْح ُ�ض ْر َولمَ ْ �آمُ ْر َولمَ ْ �أَ ْر َ‬ ‫�ض �ِإ ْذ َبلَ َغنِي)‪.‬‬ ‫فمن تاب ورجع �إىل الإ�سالم قبلت منه توبته‪ ،‬ومل يقتل ردة‪.‬‬ ‫وعلى كل ح��ال‪َ :‬ح��دُّ ال��ردة ال يقيمه �إال احلاكم �أو نائبه بعد‬ ‫ق�ضاء القا�ضي به‪ ،‬ولي�س للأفراد االفتئات على ويل الأمر ب�إقامة‬ ‫احلدود‪.‬‬ ‫واهلل تعاىل �أعلم‪.‬‬

‫" ُنهينا عن التعمق والتكلف"‪.‬‬ ‫وقال عبادة بن َن�سِ ٍّي ر�ضي اهلل عنه جلماعة‪�" :‬أدركت �أقوا ًما ما‬ ‫كانوا ي�شددون ت�شدديكم‪ ،‬وال ي�س�ألون م�سائلكم"‪.‬‬ ‫وجاء رجل �إىل ابن عقيل رحمه اهلل فقال‪� :‬أنغم�س يف املاء مرا ًرا‬ ‫كثرية و�أ�شك‪ :‬هل �ص َّح يل الغ�سل �أم ال؟ فما ترى يف ذلك؟‪.‬‬ ‫قال ابن عقيل‪ :‬يا �شيخ! اذهب فقد �سقطت عنك ال�صالة‪ .‬قال‬ ‫الرجل‪ :‬وكيف؟ قال‪ :‬لأن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم قال‪" :‬رفع‬ ‫القلم عن ثالث‪ :‬املجنون حتى يفيق‪"...‬احلديث‪ .‬ومن ينغم�س يف‬ ‫املاء مرا ًرا وي�شك هل �أ�صابه املاء �أم ال فهو جمنون‪.‬‬ ‫وبا�ستقراء وت�أمل الأدلة الواردة يف الغلو جند �أنه �أنواع منها‪:‬‬ ‫ الغلو يف ال��دي��ن ع��ن ط��ري��ق االع�ت�ق��ادات الباطلة؛ كاعتقاد‬‫الن�صارى �ألوهية امل�سيح‪� ،‬أو أ�ن��ه اب��ن اهلل‪ ،‬وق��ول اليهود فيه‪� :‬إنه‬ ‫لي�س ابن رِ�شْ دَة‪ .‬كما جند هذا النوع يف الفرق املنحرفة كاخلوارج‬

‫والراف�ضة واملرجئة‪.‬‬ ‫ الغلو يف العلم بتحريف الكلم عن موا�ضعه‪.‬‬‫ الغلو يف العبادة؛ بحيث ي�شدد على نف�سه حتى ميل ويبغ�ض‬‫العبادة نف�سها فينتك�س‪.‬‬ ‫ الغلو يف الأ�شخا�ص واجلماعات برفعهم فوق �أقدارهم �أو عقد‬‫الوالء والرباء على �أ�سا�س �آراء اجلماعة ومواقفها‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان الغلو بهذه اخل�ط��ورة فهل لكل �أح��دٍ �أن يحكم على‬ ‫الأفراد واملجتمعات ب�أنها جاوزت احلد الذي و�ضعه ال�شرع؟‬ ‫�إن احلقيقة التي ال م��راء فيها �أن��ه البد من الرجوع �إىل �أهل‬ ‫العلم املعتربين للحكم على املعتقدات والأف�ع��ال ب�أنها من الغلو‪،‬‬ ‫و إ� َّال ف�إن املفرطني والفا�سقني والعلمانيني يعتربون كل مظهر من‬ ‫مظاهر التدين نو ًعا من الغلو‪ ،‬فحجاب املر�أة امل�سلمة عندهم نوع‬ ‫من الغلو‪ ،‬و�إعفاء اللحية‪ ،‬واملطالبة بتحكيم ال�شريعة‪.‬‬


‫العمالت مقابل الدينار‬

‫‪9‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫الدوالر‪0.707 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫اليورو‪0.919 :‬‬

‫االسترليني‪1.055 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.482 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫‪110.12‬‬ ‫‪ 1579.61‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 28.73‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫جنيه مصري‪0.104 :‬‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪35.94‬‬ ‫‪31.45‬‬ ‫‪26.95‬‬ ‫‪20.95‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪35.83‬‬ ‫‪31.38‬‬ ‫‪26.92‬‬ ‫‪20.98‬‬

‫مؤشر البورصة يغلق على ارتفاع بنسبة ‪ 0.35‬يف املئة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بلغ حجم ال �ت��داول ا إلج �م��ايل يف ب��ور��ص��ة ع�م��ان �أم����س االثنني‬ ‫حوايل ‪ 12.3‬مليون دينار وعدد الأ�سهم املتداولة ‪ 16.9‬مليون �سهم‪،‬‬ ‫نفذت من خالل ‪ 6،363‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي العام لأ�سعار‬ ‫الأ�سهم لإغالق هذا اليوم �إىل ‪ 2064.69‬نقطة‪ ،‬بارتفاع ن�سبته ‪0.35‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغالق لل�شركات املتداولة لهذا اليوم والبالغ‬ ‫ع��دده��ا ‪� 138‬شركة م��ع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد �أظ�ه��رت ‪� 50‬شركة‬ ‫ارت�ف��اع�اً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 41‬شركة أ�ظ�ه��رت انخفا�ضاً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها‪.‬‬ ‫أ�م��ا على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد ارتفع الرقم القيا�سي لقطاع‬ ‫ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.53‬يف املئة‪ ،‬وارتفع الرقم القيا�سي للقطاع املايل‬ ‫بن�سبة ‪ 0.2‬يف املئة ‪ ،‬وارتفع الرقم القيا�سي لقطاع اخلدمات بن�سبة‬ ‫‪ 0.16‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة للقطاعات الفرعية‪ ،‬فقد ارت�ف��ع ال��رق��م القيا�سي‬ ‫لقطاع ال�صناعات الزجاجية واخلزفية‪ ،‬التبغ وال�سجائر‪ ،‬اخلدمات‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة‪ ،‬التكنولوجيا واالت �� �ص��االت‪ ،‬اخل��دم��ات امل��ال�ي��ة املتنوعة‪،‬‬ ‫النقل‪ ،‬ال�صناعات اال�ستخراجية والتعدينية‪ ،‬ال�صناعات الهند�سية‬

‫واالن�شائية‪ ،‬البنوك‪ ،‬اخلدمات التعليمية‪ ،‬الت�أمني ‪ 3.02‬يف املئة‪2.50 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 1.7 ،‬يف املئة‪ 0.95 ،‬يف املئة‪ 0.94 ،‬يف املئة‪ 0.54 ،‬يف املئة‪0.48 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 0.18 ،‬يف املئة‪ 0.17 ،‬يف املئة‪ 0.04 ،‬يف املئة‪ 0.01 ،‬يف املئة على‬ ‫ال�ت��وايل‪ .‬يف ح�ين انخف�ض ال��رق��م القيا�سي لقطاع �صناعات ال��ورق‬ ‫وال �ك��رت��ون‪ ،‬اخل��دم��ات ال�صحية‪ ،‬ال�صناعات الكهربائية‪ ،‬الأغ��ذي��ة‬ ‫وامل���ش��روب��ات‪ ،‬الأدوي ��ة وال�صناعات الطبية‪ ،‬ال �ف �ن��ادق وال�سياحة‪،‬‬ ‫العقارات‪� ،‬صناعات املالب�س واجللود والن�سيج‪ ،‬ال�صناعات الكيماوية‬ ‫‪ 2.97‬يف املئة‪ 2.48 ،‬يف املئة‪ 2.33 ،‬يف املئة‪ 0.78 ،‬يف املئة‪ 0.4 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.34‬يف املئة‪ 0.15 ،‬يف املئة‪ 0.13 ،‬يف املئة‪ 0.05 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأكرث ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‬ ‫ال�شرق االو�سط لال�ستثمارات املتعددة بن�سبة ‪ 5.26‬يف املئة‪ ،‬املتكاملة‬ ‫للم�شاريع املتعددة بن�سبة ‪ 4.9‬يف املئة‪ ،‬االحت��اد لال�ستثمارات املالية‬ ‫بن�سبة ‪ 4.71‬يف املئة‪ ،‬ال�صفوة لال�ستثمارات املالية بن�سبة ‪ 4.49‬يف املئة‪،‬‬ ‫واجناز للتنمية وامل�شاريع املتعددة بن�سبة ‪ 4.48‬يف املئة‪.‬‬ ‫أ�م��ا ال�شركات اخلم�س ا ألك�ثر انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها فهي‬ ‫الأردن الأوىل لال�ستثمار بن�سبة ‪ 7.14‬يف املئة‪ ،‬القد�س لل�صناعات‬ ‫اخلر�سانية بن�سبة ‪ 5.56‬يف املئة‪ ،‬الأردنية للتعمري امل�ساهمة العامة‬ ‫القاب�ضة بن�سبة ‪ 5.26‬يف املئة‪ ،‬التجمعات اال�ستثمارية املتخ�ص�صة‬ ‫بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ،‬و العاملية احلديثة للزيوت النباتية بن�سبة ‪ 4.82‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬

‫وزير االتصاالت‪ :‬ندرس منح ترخيص مشغل‬ ‫رابع من خالل عطاء عام‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال وزير ال�صناعة والتجارة ووزير‬ ‫االت� ��� �ص ��االت وت �ك �ن��ول��وج �ي��ا امل �ع �ل��وم��ات‬ ‫ال��دك�ت��ور ح��امت احل �ل��واين‪� ،‬إن احلكومة‬ ‫تدر�س منح رخ�صة م�شغل راب�� يف قطاع‬ ‫االت�صاالت من خالل عطاء يتم طرحه‬ ‫تكون االولوية فيه للموطنني‪.‬‬ ‫و�أ�شار الوزير خالل اجتماع اللجنة‬ ‫املالية يف جمل�س النواب برئا�سة الدكتور‬ ‫موفق ال�ضمور ومقرر اللجنة الدكتور‬ ‫ن�صار القي�سي‪ ،‬اىل ان م�ساهمة قطاع‬ ‫االت���ص��االت يف ال�ن��اجت املحلي االج�م��ايل‬ ‫ت�شكل ‪ 14‬باملئة‪ ،‬وه��ي من اعلى الن�سب‬ ‫يف ال�ق�ط��اع��ات االخ� ��رى‪ ،‬فيما وف��ر ه��ذا‬ ‫القطاع ‪ 15‬الف فر�صة عمل خالل العقد‬ ‫االخري‪.‬‬ ‫وب�ي��ن ان ن �� �س �ب��ة ان �ت �� �ش��ار ال �ه��ات��ف‬

‫اخل �ل��وي تبلغ ‪ 136‬يف امل�ئ��ة ح�ت��ى ال��رب��ع‬ ‫الثالث م��ن ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،‬فيما �سجلت‬ ‫ن�سبة انت�شار االنرتنت ‪ 65‬باملئة‪.‬‬ ‫وح��ول حجب املواقع االباحية‪ ،‬قال‬ ‫ال��وزي��ر �إن احل �ج��ب ه��ي ��س�ي��ا��س��ة ع��ام��ة‬ ‫اقرها جمل�س ال ��وزراء‪ ،‬مبينا ان حجب‬ ‫املواقع االباحية ب�شكل نهائي غري ممكن‪.‬‬ ‫وق��ال مقرر اللجنة الدكتور ن�صار‬ ‫ال�ق�ي���س��ي �إن ‪ 5‬م�ل�اي�ي�ن دي� �ن ��ار م�ق��اب��ل‬ ‫جت��دي��د رخ�صة زي��ن قليل ج��دا‪ ،‬مقابل‬ ‫ارباح معلنة �سنويا ت�صل اىل ‪ 85‬مليونا‪.‬‬ ‫وقال امني عام الوزارة املهند�س نادر‬ ‫الذنيبات �إن �شركة زين تدفع ‪ 5‬ماليني‪،‬‬ ‫ب ��ا إل� �ض ��اف ��ة اىل ‪ 10‬يف امل �ئ ��ة م �� �ش��ارك��ة‬ ‫ب� ��ا إلي� ��رادات‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا ان ال � ��وزارة تتوقع‬ ‫عوائد للعام احلايل ت�صل اىل ‪ 40‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ان ه� �ن ��اك اح� �ت� �م ��االت م�ن��ح‬

‫رخ ����ص ج ��دي ��دة‪ ،‬وان احل �ك��وم��ة تبحث‬ ‫منذ �شهرين منح ترددات جديدة لقطاع‬ ‫ات�صاالت‪ ،‬مبينا ان احلكومة تدر�س طرح‬ ‫هذه الرخ�صة ملواطنني اردنيني‪.‬‬ ‫وق� ��ال رئ �ي ����س ه�ي�ئ��ة ت�ن�ظ�ي��م ق�ط��اع‬ ‫االت �� �ص��االت امل�ه�ن��د���س حم�م��د ال�ط�ع��اين‬ ‫ان الهيئة رف��دت اخل��زي�ن��ة خ�لال العام‬ ‫امل��ا��ض��ي ب�ـ�ـ�ـ‪ 116‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار‪ ،‬مبينا ان‬ ‫الهيئة تعمل على حتويل التنظيم بناء‬ ‫ع�ل��ى اخل��دم��ة‪ ،‬وت���س�ع��ى اىل اخ��ذ مزيد‬ ‫من ال�صالحيات للإ�شراف على �شركات‬ ‫االت�صاالت العاملة يف اململكة من خالل‬ ‫تطوير القانون الناظم لالت�صاالت‪.‬‬ ‫وق��ال مدير �صندوق توفري الربيد‬ ‫ال��دك�ت��ور وائ��ل عكايلة‪� ،‬إن حجم ودائ��ع‬ ‫ال���ص�ن��دوق ‪ 24‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار لأك�ث�ر من‬ ‫‪ 90‬الف م��ودع‪ ،‬مبينا ان حجم االقرا�ض‬ ‫�سنويا نحو ‪ 10‬ماليني دينار‪.‬‬

‫اكتشاف حقل غاز قطري جديد تبلغ احتياطاته‬ ‫تريليون قدم مكعب‬ ‫الدوحة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت قطر اكت�شاف حقل جديد‬ ‫ي�ح��وي ‪ 2.5‬ت��ري�ل�ي��ون ق��دم مكعب من‬ ‫الغاز الطبيعي يف املنطقة "�شمال ‪"4‬‬ ‫�ضمن املياه البحرية‪ ،‬بح�سبما اف��ادت‬ ‫ال�صحف املحلية االثنني‪.‬‬ ‫وق� ��ال وزي� ��ر ال �ط��اق��ة وال���ص�ن��اع��ة‬ ‫ورئي�س جمل�س �إدارة "قطر للبرتول"‬ ‫حممد بن �صالح ال�سادة يف ت�صريحات‬ ‫ن�شرتها ال�صحف‪� ،‬إن احل�ق��ل اجلديد‬ ‫يقع "قرب حقل غاز ال�شمال العمالق‬ ‫وعلى عمق نحو ‪ 70‬مرتا حتت املاء"‪.‬‬ ‫وقد مت التو�صل اىل هذا االكت�شاف‬ ‫بعد عمليات تنقيب قامت بها �شركتا‬ ‫"وينرت�شال" الأمل��ان�ي��ة و"ميت�سوي"‬ ‫اليابانية‪.‬‬

‫وذك ��ر ال��وزي��ر ان��ه "�سيتم تطوير‬ ‫احل �ق��ل اجل��دي��د‪ ،‬ب��ال �ت �ع��اون م��ع نف�س‬ ‫ال�شركتني‪ ،‬على وجه ال�سرعة"‪ ،‬متوقعا‬ ‫�أن "تبد�أ ع�م�ل�ي��ة االن �ت��اج يف غ�ضون‬ ‫ال�سنوات القليلة املقبلة"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال�سادة �أن "حجم احلقل‬ ‫�ضئيل قيا�سا على حقل ال�شمال‪ ،‬اال انه‬ ‫��ش��دد على ان احل�ق��ل "جتاري وكمية‬ ‫انتاجه �أكرث من معقولة"‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أ�� �ش ��ار اىل ان "عمر احل�ق��ل‬ ‫�سيتحدد بكمية االن�ت��اج وعملية ادارة‬ ‫احلقل ذاتها‪ ،‬وان كمية االنتاج �ستكون‬ ‫جت ��اري ��ة‪ ،‬ب��دع��م م ��ن اخل �ب��رة ال�ف�ن�ي��ة‬ ‫الكبرية ال�ت��ي تتمتع بها قطر يف هذا‬ ‫املجال‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل البنية التحتية‬ ‫ال�صناعية احلديثة‪� ،‬سواء يف العمليات‬ ‫البحرية �أو الربية"‪.‬‬

‫وذك � � ��ر ان "اكت�شاف ال � �غ� ��از يف‬ ‫احلقل اجلديد ي�أتي بعد ارب��ع �سنوات‬ ‫م ��ن اع� �م ��ال ال �ت �ن �ق �ي��ب امل �ك �ث �ف��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫اال��س�ت�ك���ش��اف اجل��دي��د ه��و واح� ��د من‬ ‫�سل�سلة ا�ستك�شافات وات�ف��اق��ات تقا�سم‬ ‫الإنتاج"‪.‬‬ ‫ول �ف��ت وزي� ��ر ال �ط��اق��ة وال���ص�ن��اع��ة‬ ‫ال�ق�ط��ري اىل ان عمليات تنقيب تتم‬ ‫حاليا يف خم�س مناطق اخرى‪.‬‬ ‫وحقل ال�شمال القطري هو �أ�ضخم‬ ‫حقل للغاز اخلال�ص يف العامل ويحوي‬ ‫نحو ‪ 900‬تريليون قدم مكعبة‪ ،‬يف حني‬ ‫ي�شكل احلقل اجلديد نحو ‪ %0,28‬من‬ ‫االحتياطيات امل�ؤكدة للبالد‪.‬‬ ‫ومتلك قطر ثالث اكرب احتياطي‬ ‫من الغاز يف العامل بعد رو�سيا وايران‪.‬‬

‫ال�شركات الرابحة تفوق اخلا�سرة يف تعامالت البور�صة‬

‫عبيدات يدعو الحكومة إىل إيالء حماية املستهلك‬ ‫مزيد ًا من الدعم‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعا رئي�س جمعية حماية امل�ستهلك الدكتور حممد عبيدات رئي�س‬ ‫الوزراء املكلف الدكتور عبداهلل الن�سور اىل ايالء حركة حماية امل�ستهلك‬ ‫مزيدا من الرعاية وال��دع��م‪ ،‬يف خطوة من �ش�أنها ان تعزز قيم ومفهوم‬ ‫حماية امل�ستهلك للم�ساهمة يف �ضبط ايقاع م�ستويات املعي�شة ملختلف‬ ‫الطبقات وال �سيما املتو�سطة والدنيا وتو�سيع الطبقة الو�سطى‪.‬‬ ‫وقال يف بيان �صحايف ام�س االحد ان حركة حماية امل�ستهلك التي تعد‬ ‫منوذجا يحتذى يف هذا املجال ملختلف حركات حماية امل�ستهلك العربية‬ ‫مل تتلق الدعم والرعاية الكافية من احلكومات املتعاقبة الجناز اهدافها‬ ‫وحتقيق تطلعاتها وطموحاتها ملا فيه خدمة الوطن واملواطن على حد‬ ‫�سواء‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ال��دك �ت��ور ع �ب �ي��دات ان ر� �س��ائ��ل امل �ل��ك ل�ل�ح�ك��وم��ات وا��ض�ح��ة‬

‫و�ضوح ال�شم�س يف هذا املجال وال جمال للب�س فيها‪ ،‬م�ؤكدا ان الظروف‬ ‫االقت�صادية ال�صعبة التي مير بها الوطن التي انعك�ست على م�ستويات‬ ‫معي�شة ابنائه تتطلب مراجعة �شاملة ودقيقة لتعامل احل�ك��وم��ات مع‬ ‫حركة حماية امل�ستهلك التي حققت جناحات عديدة على امل�ستويات املحلية‬ ‫والعربية واالقليمية رغم �شح االمكانات‪.‬‬ ‫وجدد رئي�س اجلمعية الدعوة الع�ضاء جمل�س االمة اىل اعادة النظر‬ ‫بقانون حماية امل�ستهلك الذي �أعد على عجل خلدمة فئة التجار وال�صناع‬ ‫على ح�ساب امل�ستهلكني كما قال عبيدات‪.‬‬ ‫وطالب ب�إيجاد مرجعية حكومية للم�ستهلك ا�سوة مبرجعيات التجار‬ ‫وال�صناع والزراع‪ ،‬م�شريا اىل ان احلديث يف غري هذا االجتاه يعد انتهاكا‬ ‫�صريحا حلقوق امل�ستهلكني التي هي جزء من حقوق االن�سان التي كفلتها‬ ‫الت�شريعات والقوانني واالعراف الدولية‪.‬‬

‫بحث عالقات التعاون االقتصادي بني األردن والصني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بحثت االمني العام لوزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫املهند�سة مها علي مع وفد اقت�صادي ميثل مدينة‬ ‫ت�شنغدو ال�صينية يزور اململكة حاليا ام�س االثنني‬ ‫�آل� �ي ��ات ت �ع��زي��ز ال �ت �ع��اون االق �ت �� �ص��ادي ب�ي�ن االردن‬ ‫وال�صني وامكانية نقل اخلربة والتجربة ال�صينية‬ ‫يف املجال ال�صناعي للمملكة‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ع �ل��ي خ�ل��ال ال �ل �ق ��اء ال � ��ذي ح���ض��ره‬ ‫ال�سفري ال�صيني يف عمان ان اململكة ت��ويل �أهمية‬ ‫كبرية لت�شجيع ال�شركات ال�صينية لال�ستثمار يف‬ ‫الأردن من خالل دعوة ال�شركات ال�صينية الكربى‬ ‫ل�لاط�لاع على الفر�ص اال�ستثمارية املتاحة التي‬ ‫يوفرها االقت�صاد الأردين للم�ستثمرين ال�صينيني‬ ‫وخ�صو�صاً يف املناطق ال�صناعية واملناطق التنموية‬ ‫ومنطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪ ،‬واال�ستفادة‬ ‫م��ن اتفاقيات ال�ت�ج��ارة احل��رة ال�ت��ي وقعها الأردن‬ ‫م��ع ال��والي��ات املتحدة الأم�يرك�ي��ة وال��دول العربية‬ ‫�إىل جانب اتفاقية ال�شراكة مع االحت��اد الأوروب��ي‬ ‫واتفاقيات التجارة احلرة مع كل من رابطة االفتا‬ ‫و�سنغافورة وك�ن��دا وتركيا ودول اتفاقية التبادل‬ ‫التجاري احلر العربية املتو�سطية (�أغادير)‪.‬‬ ‫و�أك ��دت اهمية �إي�ج��اد برنامج للتعاون الفني‬ ‫م��ع اجل��ان��ب ال�صيني يف جم��ال نقل التكنولوجيا‬

‫�إىل الأردن واال�ستفادة منها يف تطوير ال�صناعات‬ ‫ال�صغرية واملتو�سطة احلجم بالتعاون م��ع جميع‬ ‫اجلهات املعنية وكذلك التعاون يف جمال التدريب‬ ‫وب�ن��اء ال �ق��درات م��ن خ�لال عقد اجل��ان��ب ال�صيني‬ ‫ال � ��دوارات ال�ت��دري�ب�ي��ة وت �ق��دمي امل�ن��ح ال��درا��س�ي��ة يف‬ ‫جم��ال الدرا�سات العليا للم�ؤ�س�سات الر�سمية ذات‬ ‫ال�صبغة االقت�صادية ومنها الوزارة‪.‬‬ ‫ودع��ت لتبادل ال��زي��ارات بني رج��ال الأعمال يف‬ ‫البلدين لتعميق ال��رواب��ط وال�ع�لاق��ات التجارية‬ ‫وللتعرف على الفر�ص اال�ستثمارية املتاحة‪.‬‬ ‫ودع ��ت ع�ل��ي اجل��ان��ب ال���ص�ي�ن��ي اىل م���س��اع��دة‬ ‫االردن يف جم��ال تدريب االي��دي العاملة االردنية‬ ‫وخ��ا��ص��ة يف ال�ق�ط��اع ال���ص�ن��اع��ي ح�ي��ث وع��د ال��وف��د‬ ‫ب��درا��س��ة الطلب واال�ستجابة ل��ه م��ن خ�لال معهد‬ ‫التدريب ال�صيني‪.‬‬ ‫واقرتحت ان�شاء مركز �صيني يخت�ص بتدريب‬ ‫االيدي العاملة يف االردن‪.‬‬ ‫وقدمت االمني العام ال�شكر للجانب ال�صيني‬ ‫على امل�ساعدات التي يقدمها ل�ل�اردن وخا�صة يف‬ ‫املجاالت الفنية‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق ��ال رئ �ي ����س ال��وف��د ال���ص�ي�ن��ي ان‬ ‫العالقات االقت�صادية بني البلدين يف تطور م�ستمر‬ ‫وخ��ا��ص��ة يف امل�ج��ال ال�ت�ج��اري حيث بلغت ��ص��ادرات‬ ‫مدينة ت�شنغدو وحدها ل�لاردن العام املا�ضي ‪444‬‬

‫مليون دوالر‪ ،‬م�شريا اىل ان �صادرات املدينة بلغت‬ ‫‪ 160‬مليار دوالر العام املا�ضي وهي يف تزايد م�ستمر‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان هناك ا�ستثمارات �صينية يف االردن‬ ‫وخا�صة يف قطاع الكهربائيات وان ع��وام��ل االم��ن‬ ‫واال�ستقرار التي تنعم بها اململكة حتفز لقيام مزيد‬ ‫من اال�ستثمارات‪.‬‬ ‫وب�ل��غ ح�ج��م ال �� �ص��ادرات الأردن �ي��ة �إىل ال�صني‬ ‫خالل عام ‪ 2012‬نحو ‪2‬ر‪ 132‬مليون دينار وبن�سبة‬ ‫انخفا�ض بلغت ‪4‬ر‪ 6‬يف امل�ئ��ة ع��ن ذات ال�ف�ترة من‬ ‫ال �ع��ام‪ ،2011‬يف ح�ين بلغت ال� ��واردات الأردن �ي��ة من‬ ‫ال���ص�ين ل�ل�ف�ترة ذات �ه��ا ح ��وايل ‪38‬ر‪ 1‬م�ل�ي��ار دي�ن��ار‪،‬‬ ‫وبن�سبة زيادة بلغت‪5‬ر‪ 4‬يف املئة عن ذات الفرتة من‬ ‫العام‪ ،2011‬فيما يلي امليزان التجاري بني البلدين‬ ‫للأعوام ‪.2012-2010‬‬ ‫وب �ل��غ ح �ج��م امل �� �ش��اري��ع ال���ص�ي�ن�ي��ة يف الأردن‬ ‫وامل�ستفيدة من قانون ت�شجيع اال�ستثمار‪5‬ر‪ 93‬مليون‬ ‫دوالر حتى العام املا�ضي وجميعها يف قطاع ال�صناعة‬ ‫و�أغلبها يف جم��ال الألب�سة والأج�ه��زة االلكرتونية‬ ‫والكهربائية‪ ،‬حيث اتخذت ه��ذه اال�ستثمارات من‬ ‫الأردن مقرا لها يف �ضوء تبني احلكومة الأردنية‬ ‫ملبد�أ العوملة وحترير الأ��س��واق والنمو االقت�صادي‬ ‫ال��ذي يرتكز على الت�صدير وت�شجيع ال�صناعات‬ ‫التحويلية وال�صغرية واملتو�سطة نهجا لها‪.‬‬

‫مصر تدرس طرح صكوك مرابحة لتمويل شراء برتول وغذاء‬ ‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬ ‫قال م�ست�شار وزير املالية امل�صري ام�س الدكتور �أحمد‬ ‫النجار‪�" ،‬إن وزارته بد�أت يف جتهيز امل�شروعات التي ميكن‬ ‫متويلها عن طريق ال�صكوك التي تعتزم احلكومة امل�صرية‬ ‫�إ�صدارها منت�صف العام احلايل"‪.‬‬ ‫و أ�� � �ض� ��اف ال �ن �ج��ار يف ت �� �ص��ري �ح��ات خ��ا� �ص��ة لـ"وكالة‬ ‫الأنا�ضول للأنباء" �أن من بني هذه امل�شروعات �إن�شاء خط‬ ‫�سكك حديد يربط ما بني منطقة عني �شم�س ومدن العبور‬ ‫وبدر والعا�شر من رم�ضان ب�شرق القاهرة‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن‬ ‫جمموعة من امل�ستثمرين تعتزم امل�شاركة يف تنفيذ امل�شروع‬ ‫الذى يهدف �إىل ت�سهيل نقل العمالة ما بني املدن اجلديدة‬ ‫واملناطق ال�صناعية‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ح�صيلة ال���ص�ك��وك امل �ط��روح��ة ��س�ت��وج��ه �إم��ا‬ ‫لتمويل البنية الأ�سا�سية مل�شروع ال�سكة احلديد �أو متويل‬ ‫�شراء القطارات‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بامل�شروعات الأخرى املقرر متويلها عرب‬ ‫ال�صكوك ق��ال م�ست�شار وزي��ر املالية امل�صري �إن م��ن بني‬ ‫هذه امل�شروعات �إقامة م�ستودعات لتخزين املواد البرتولية‬ ‫مبوانئ ال�سوي�س والإ�سكندرية‪ ،‬بجانب متويل �شراء املواد‬ ‫البرتولية بكميات كبرية من قبل الهيئة العامة للبرتول‬ ‫ومبا يوفر حوايل ‪ %10‬من تكلفة اال�سترياد‪ ،‬ويتكرر نف�س‬ ‫ا ألم��ر مع �شراء امل��واد التموينية من �سكر و�أرز ومكرونة‪،‬‬ ‫وذلك من خالل طرح �صكوك مرابحة وتوجيه ح�صيلتها‬ ‫لهذه الأغرا�ض‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف النجار �أن م��ن ب�ين امل���ش��روع��ات �أي�ضا إ�ق��ام��ة‬ ‫�صوامع لتخزين القمح وتطوير منظومة النقل النهري‬ ‫للب�ضائع وا ألف��راد من خ�لال ت�سيري خط �أتوبي�س نهري‬ ‫يربط بني �شبني القناطر ب�شمال القاهرة وحلوان بجنوب‬

‫القاهرة وه��و امل�شروع ال��ذى يجري درا��س��ة �إقامته بنظام‬ ‫ال�شراكة مع القطاع اخلا�ص ‪.ppp‬‬ ‫ورداً على �س�ؤال لــ"الأنا�ضول" حول موعد تنفيذ هذه‬ ‫امل�شروعات ق��ال النجار "بد�أنا يف تلقي بع�ض امل�شروعات‬ ‫من ال��وزارات املختلفة لدرا�سة �إمكانية متويلها من خالل‬ ‫ال�صكوك"‪.‬‬ ‫وت ��وق ��ع ال �ن �ج��ار �أن ت �ت��راوح ق�ي�م��ة ا إل� � �ص� ��دار الأول‬ ‫لل�صكوك املخطط طرحه يف يونيو القادم ما بني ‪� 500‬إىل‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬وذلك وفقا ملقرتحات امل�ؤ�س�سات املالية العاملية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �إمكانية ط��رح إ���ص��دارات أ�خ��رى بقيمة ت�تراوح بني‬ ‫‪� 200‬إىل ‪ 300‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫و أ�ك��د النجار يف ت�صريحاته لــ"الأنا�ضول" �أن وزارة‬ ‫املالية جتهز حاليا جمموعة من الربامج التدريبية للكوادر‬ ‫املتعاملة مع ال�صكوك بالتعاون مع م�ؤ�س�سات عاملية �أبدت‬ ‫ا�ستعدادها لدعم احلكومة امل�صرية يف عمليتي الرتويج‬ ‫وال �ت��دري��ب ل�ل�ت�ع��ام��ل م��ع ه ��ذه الأداة ال�ت�م��وي�ل�ي��ة أ�ب��رزه��ا‬ ‫جمموعة �سيتي جروب الأمريكية وبنك كريدي �أجريكول‬ ‫الفرن�سي والبنك الإ�سالمي للتنمية بجدة وبنك �ستاندرد‬ ‫�شارتريد الربيطاين‪.‬‬ ‫وكان جمل�س ال��وزراء امل�صري قد وافق منذ �أ�سبوعني‬ ‫ع�ل��ى م���ش��روع ق��ان��ون ال���ص�ك��وك و�إح��ال��ة ملجل�س ال���ش��ورى‬ ‫ملناق�شته متهيدا لإقراره‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ن�ج��ار �إىل أ�ن ��ه مب�ج��رد االن�ت�ه��اء م��ن إ�� �ص��دار‬ ‫ق��ان��ون ال���ص�ك��وك �ستقوم وزارة امل��ال�ي��ة با�ستكمال البنية‬ ‫الت�شريعية لتنفيذه من خالل �إ�صدار الالئحة التنفيذية‬ ‫وت�شكيل الهيئة ال�شرعية وتكوين جلنة لعمل تعديالت على‬ ‫املعايري املحا�سبية واملراجعة لتتنا�سب مع ال�صكوك‪ ،‬و�أي�ضا‬ ‫�إن�شاء وحدة ال�صكوك بوزارة املالية للإ�شراف على �إ�صدار‬ ‫ال�صكوك‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫م����������ال و�أع��������م��������ال‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫موازنات دول املجل�س �ستحقق فائ�ض ًا هذا العام بنحو ‪ 65‬مليار دوالر‬

‫‪ 3.3‬تريليون دوالر استثمارات دول الخليج الخارجية يف ‪2014‬‬ ‫عوا�صم‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شف تقرير اقت�صادي تراجعاً متوقعاً‬ ‫للنمو يف دول جم�ل����س ال �ت �ع��اون اخلليجي‬ ‫بن�سبة ‪ 1.9‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وق ��در ال�ن�م��و يف ‪2013‬‬ ‫بنحو ‪ ،3.6‬مقارنة ب �ـ‪ 5.5‬يف امل�ئ��ة يف ‪،2012‬‬ ‫م��رج �ح �اً حت�ق�ي��ق ف��ائ����ض يف م ��وازن ��ات دول‬ ‫امل�ج�ل����س م��ن ع ��ائ ��دات ال �ن �ف��ط ب�ق�ي�م��ة ‪244‬‬ ‫مليار ري��ال (‪ 65‬مليار دوالر)‪ ،‬فيما �أ��ش��ار‬ ‫التقرير ال��ذي ن�شرته �صحيفة احلياة‪� ،‬إىل‬ ‫�أن ح �ج��م اال� �س �ت �ث �م��ارات اخل��ارج �ي��ة ل��دول‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي �سرتتفع �إىل ‪12.3‬‬ ‫تريليون ريال (‪ 3.3‬تريليون دوالر) يف ‪.2014‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ال �ت �ق��ري��ر االق �ت �� �ص��ادي ال��ذي‬ ‫ت�صدره ا ألم��ان��ة العامة الحت��اد غ��رف دول‬ ‫جم�ل����س ال �ت �ع��اون م��رت�ين � �س �ن��وي �اً‪� ،‬أن دول‬ ‫جمل�س التعاون و�ضعت موازناتها ال�سنوية‬ ‫ل �ع ��ام ‪ 2013‬ب� �ن ��ا ًء ع �ل��ى ت� �ق ��دي ��رات ح ��ددت‬ ‫مبوجبها �سعر برميل النفط عند م�ستوى‬ ‫‪� 70‬إىل ‪ 80‬دوالراً للربميل تقريباً‪ ،‬يف الوقت‬ ‫ال��ذي ت�شري فيه التوقعات �إىل �أن متو�سط‬ ‫�سعر برميل النفط للعام احلايل �سيبلغ ‪113‬‬ ‫دوالراً‪ ،‬ل��ذل��ك‪ ،‬ف ��إن م��وازن��ات دول املجل�س‬ ‫�ستحقق فائ�ضاً ه��ذا ال�ع��ام بنحو ‪ 65‬مليار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن إ�ق ��رار م��وازن��ات قيا�سية‬ ‫ل ��دول امل�ج�ل����س يتيح إ�م �ك��ان��ات ك�ب�يرة أ�م��ام‬ ‫ت �ن �ف �ي��ذ ال �ك �ث�ي�ر م ��ن امل �� �ش ��اري ��ع‪ ،‬وت�ن���ش�ي��ط‬ ‫الأو�ضاع املالية واالقت�صادية يف دول املجل�س‪،‬‬ ‫�إذ يتوقع تنفيذ م�شاريع بقيمة ‪ 60‬مليار‬ ‫دوالر ه��ذا العام‪ ،‬وبخا�صة يف جم��ال البنية‬ ‫الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫وحتدث التقرير عن ال�سيا�سات النقدية‬ ‫و�سعر �صرف واال�ستثمارات الأجنبية‪ ،‬وقال‬ ‫�إن ال ��زي ��ادة ال �ك �ب�يرة يف ال �ف��وائ ����ض امل��ال�ي��ة‬ ‫م��ع ال �ت �ن��وي��ع يف اال� �س �ت �ث �م��ارات م��ن ال ��دول‬

‫امل���ص��درة للنفط ��س�ت��ؤدي �إىل زي ��ادة كبرية‬ ‫يف اال��س�ت�ث�م��ارات اخل��ارج �ي��ة (االح�ت�ي��اط��ات‬ ‫الأجنبية‪ ،‬ا�ستثمارات ال�صناديق ال�سيادية‪،‬‬ ‫امل��وج��ودات الأجنبية للم�صارف) لكي تبلغ‬ ‫‪ 3.3‬ت��ري�ل�ي��ون دوالر ع��ام ‪ ،2014‬يف مقابل‬ ‫خ���ص��وم أ�ج�ن�ب�ي��ة م�ستثمرة يف ه��ذه ال��دول‬ ‫بقيمة ‪ 0.5‬تريليون دوالر‪.‬‬ ‫ومل يخْ ِف التقرير تفا�ؤله من �أن �أ�سواق‬ ‫النفط �ستظل قوية‪ ،‬مع وج��ود رغبة �أكيدة‬ ‫لزيادة الإنفاق احلكومي الذي �سيعمل على‬ ‫دعم اال�ستثمار و�إنفاق امل�ستهلك‪ ،‬م�شرياً �إىل‬ ‫�أن خماطر ح��دوث �صدمة مالية خارجية‬ ‫من �أوروبا �أو �أي مكان �آخر على القطاع املايل‬ ‫اخلليجي تبدو حمدودة‪� ،‬إذ تتمتع امل�صارف‬ ‫يف دول جمل�س التعاون اخلليجي بال�سيولة‬ ‫ور أ��� ��س امل ��ال ال�ك��اف�ي�ين‪ ،‬ك�م��ا �أن االن�ك���ش��اف‬ ‫امل�ب��ا��ش��ر ع�ل��ى م�شكلة ال��دي��ن ال �� �س �ي��ادي يف‬ ‫منطقة اليورو �ضئيل جداً‪.‬‬ ‫ورج��ح التقرير منو ا إلن�ف��اق احلكومي‬ ‫ل��دول جمل�س ال�ت�ع��اون بن�سبة ‪ 14‬يف املئة‪،‬‬ ‫وهي معدالت العام املا�ضي نف�سها‪ ،‬وقال �إنه‬ ‫من املتوقع �أن ي�ستمر ن�شاط القطاع اخلا�ص‬ ‫باالنتعا�ش‪� ،‬إذ ت�ؤكد امل�ؤ�شرات �أن القطاعات‬ ‫غري النفطية باتت تلعب دوراً حمركاً للنمو‬ ‫االقت�صادي‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪" :‬يف � �ض��وء زي� � ��ادة ا إلن� �ف ��اق‬ ‫وارتفاع �أ�سعار ال�سلع عاملياً وتعايف قطاعات‬ ‫اقت�صادية متنوعة‪ ،‬يتوقع �أن يرتفع معدل‬ ‫الت�ضخم خالل ‪ 2013‬ليبلغ متو�سطه ‪ 3.5‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬مقارنة ب�ـ‪ 3.2‬يف املئة يف العام املا�ضي‪،‬‬ ‫و�ستكون دول املجل�س بحاجة متزايدة �إىل‬ ‫ت��و��س�ي��ع ط��اق�ت�ه��ا اال��س�ت�ي�ع��اب�ي��ة‪ ،‬خ���ص��و��ص�اً‬ ‫يف م �� �ش��اري��ع ال �ب �ن �ي��ة ال �ت �ح �ت �ي��ة وامل �� �ش��اري��ع‬ ‫االجتماعية لكي ال ي�ؤدي التو�سع يف الإنفاق‬ ‫�إىل ارتفاع مبا�شر يف الأ�سعار بالن�سبة �إىل‬ ‫امل�ستهلكني"‪.‬‬

‫وت��اب��ع ال �ت �ق��ري��ر‪" :‬ومع ارت �ف��اع إ�ن �ت��اج‬ ‫النفط وا�ستمرار توقع متو�سط �سعره عند‬ ‫‪ 113‬دوالراً للربميل خ�لال ‪� ،2013‬ست�شهد‬ ‫دول املجل�س عاماً �آخر من الفوائ�ض املالية‬ ‫وف��وائ����ض احل���س��اب اجل� ��اري‪ .‬وم��ن املتوقع‬ ‫�أن تبلغ ن�سبة تلك الفوائ�ض ‪ 16.5‬يف ��ملئة‬ ‫من الناجت املحلي الإجمايل للمنطقة ككل‪،‬‬ ‫و�سيعمل ذلك على ا�ستثناء املنطقة من عام‬ ‫من التق�شف والعجز املايل يف مناطق �أخرى‬ ‫يف العامل"‪.‬‬ ‫لكن التقرير �أ�شار �إىل �أن هناك حتدياً‬ ‫رئ �ي �� �س �اً ل� ��دول ال �ت �ع��اون‪ ،‬ي�ت�م�ث��ل يف كيفية‬ ‫ا��س�ت�ث�م��ار ت�ل��ك ال �ف��وائ ����ض ب � أ�م ��ان يف ��ض��وء‬ ‫امل�ستقبل غري الوا�ضح لالقت�صاد العاملي‪.‬‬ ‫وذك��ر �أن معهد التمويل ال��دويل يتوقع‬ ‫�أن ي�ب�ل��غ ح �ج��م ال �ن ��اجت امل �ح �ل��ي ا إلج �م ��ايل‬ ‫اخل�ل�ي�ج��ي ‪ 1.6‬ت��ري�ل�ي��ون دوالر ع��ام ‪،2013‬‬ ‫ب��زي��ادة ن�سبتها ‪ 8‬يف امل�ئ��ة م�ق��ارن��ة ب� �ـ‪،2012‬‬ ‫وبن�سبة منو حقيقي قدرها ‪ 3.6‬يف املئة‪.‬‬ ‫وت��و��ض��ح ه��ذه امل ��ؤ� �ش��رات �أن اقت�صادات‬ ‫دول ال �ت �ع��اون � �س �ت��وا� �ص��ل م �ع ��دالت من��وه��ا‬ ‫اجل �ي��دة خ�ل�ال ‪ 2013‬بف�ضل زي� ��ادة أ���س�ع��ار‬ ‫النفط‪ ،‬وتنامي �أن�شطة الإنتاج والت�صدير‪،‬‬ ‫وتو�سع الإنفاق احلكومي وتنامي القطاعات‬ ‫غري النفطية‪.‬‬ ‫و أ�ك��د التقرير �أن دول جمل�س التعاون‬ ‫ت �ل �ع��ب دوراً ح �ي��وي �اً يف ا� �س �ت �ق��رار �أ�� �س ��واق‬ ‫ال�ن�ف��ط ال�ع��امل�ي��ة؛ �إذ إ�ن �ه��ا مت�ث��ل ‪ 40‬يف املئة‬ ‫من االحتياطات النفطية‪ ،‬و‪ 23‬يف املئة من‬ ‫احتياطات الغاز العاملية‪.‬‬ ‫وت�سهم دول املجل�س يف ا�ستقرار �أ�سواق‬ ‫النفط؛ كونها تعترب �أك�ب�ر م�صدر للنفط‬ ‫وبن�سبة ‪ 25‬يف املئة م��ن إ�ج�م��ايل ال�صادرات‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬ك�م��ا �أن �ه��ا ب ��د�أت ت�ط��وي��ر �صناعات‬ ‫مرافقة وم�صاحبة لإنتاج النفط كال�صناعات‬ ‫البرتوكيماوية‪.‬‬

‫�أعالم دول اخلليج‬

‫خماطر حدوث �صدمة مالية من �أوروبا على القطاع‬ ‫املايل اخلليجي تبدو حمدودة‬ ‫تقرير ي�ؤكد �أنها و�ضعت موازناتها على �سعر ‪70‬‬ ‫�إىل ‪ 80‬دوالراً لربميل النفط‬

‫شركات‬ ‫مؤتمر «ما وراء االتصال ‪ »2013‬يدعو إىل اإلسراع‬ ‫بالتحول الرقمي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫دع ��ا امل �� �ش��ارك��ون يف جم�ل����س ��س��ام�ي�ن��ا ل�لات���ص��االت‬ ‫وه ��و حت��ال��ف االت �� �ص��االت غ�ير ال��رب�ح��ي ال ��ذي يغطي‬‫ث�لاث مناطق من ال�ع��امل‪ -‬يف ختام اجتماعاتهم ام�س‬ ‫يف ا�سطنبول برنامج املجل�س اخلا�ص بالرقمنة‪ ،‬الذي‬ ‫ي���ش�م��ل ‪ 25‬ب �ل��داً اجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة ال��رئ�ي���س�ي��ة يف ق�ط��اع‬ ‫االت�صاالت �إىل تعزيز التعاون بينها‪ ،‬ودفع عجلة التنمية‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية باملنطقة‪ .‬وكانوا ناق�شوا يف‬ ‫م�ؤمترهم ال�سنوي "ما وراء االت�صال ‪ "2013‬عددا من‬ ‫املو�ضوعات ذات ال�صلة بحوكمة الإن�ترن��ت وا�ستدامة‬ ‫�سل�سلة القيمة اخلا�صة بالإنرتنت وتطبيقات النطاق‬ ‫ال�ع��ري����ض ب��ا ألق �م��ار اال��ص�ط�ن��اع�ي��ة وال �ت �ج��وال ال��دويل‬

‫ومبادرات الرقمنة والت�شجيع عليها يف املنطقة والتعاون‬ ‫ب�ش�أن �سل�سلة القيمة اخلا�صة باملحتوى وتن�سيق الطيف‬ ‫الرتددي‪.‬‬ ‫وات�ف��ق امل�شاركون خ�لال االجتماعات التي عقدت‬ ‫برئا�سة رئي�س جمل�س �إدارة �سامينا لالت�صاالت الرئي�س‬ ‫التنفيذي ملجموعة بتلكو ال�شيخ حممد عي�سى اخلليفة‪،‬‬ ‫على �أن �شركات االت���ص��االت بحاجة ما�سة �إىل تعزيز‬ ‫عملية االبتكار وتغيري مناذج الأعمال التي تتبعها من‬ ‫�أجل تقدمي �أف�ضل خدمة للعمالء ب�أعلى قيمة ممكنة‪.‬‬ ‫ودع ��وا اىل �إق��ام��ة بنية �أ��س��ا��س�ي��ة �أف���ض��ل والبحث‬ ‫يف ا�ستخدامات العمالء‪ ،‬و�إ��ض��اف��ة القيمة وتزويدهم‬ ‫مب��ا ي�ح�ت��اج��ون إ�ل �ي��ه بالفعل وت��وا��ص��ل جميع �شركات‬ ‫االت�صاالت وب��ذل املزيد من اجلهود لتحقيق امل�ستوى‬

‫«اسكدنيا» للربمجيات تواصل نجاحها‬ ‫مع مدرسة البكالوريا عمان‬

‫املن�شود‪ ،‬و�أن يتم تنظيم عمل �شركات املحتوى خا�صة ما‬ ‫يتعلق بحماية اخل�صو�صية‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��وا ب �خ �ف ����ض �أ�� �س� �ع ��ار ال� �ت� �ج ��وال ال � ��دويل‬ ‫ل�ت�ع��زي��ز ت�ن�م�ي��ة ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل �ع �ل��وم��ات واالت �� �ص��االت‬ ‫ع��امل�ي�اً وتخ�صي�ص ن�ط��اق��ات ال�ت�ردد للجيل املقبل من‬ ‫التكنولوجيات ومناذج البنى الأ�سا�سية امل�شرتكة للجيل‬ ‫الرابع من ال�شبكات وتكنولوجيات امل�ستقبل‪.‬‬ ‫كما طالبوا بخف�ض التكاليف الدولية لالت�صال‬ ‫بالإنرتنت‪ ،‬وتعزيز تنمية ون�شر تكنولوجيا املعلومات‬ ‫واالت���ص��االت وال�ن�ط��اق العري�ض يف ال�ب�ل��دان النامية؛‬ ‫ب �ه��دف احل��د م��ن ال�ف��ائ����ض ال��رق�م��ي وت�ع��زي��ز التنمية‬ ‫االقت�صادية يف البلدان النامية‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بعد �شراكة معهودة توا�صل �شركة ا�سكدنيا‬ ‫ل �ل�برجم �ي��ات‪ ،‬وه ��ي ال���ش��رك��ة الأردن� �ي ��ة ال��رائ��دة‬ ‫يف جم��ال ال�برجم��ة والتكنولوجيا جناحها مع‬ ‫مدر�سة البكالوريا عمان بالتحديث عن الإ�صدار‬ ‫الأخري من براجمها املخ�ص�صة للمدار�س‪.‬‬ ‫واختارت مدر�سة البكالوريا منتج ®‪ESKA‬‬ ‫‪ Academia‬وهو نظام خم�ص�ص للمدار�س‬ ‫ويحوي جمموعة من الأنظمة (نظام الت�سجيل‬ ‫ون �ظ��ام �إدارة ر� �س��وم الت�سجيل) واخ �ت��ارت �أي���ض�اً‬ ‫املنتج اخل��ا���ص ب� ��إدارة ال�شركات وهو®‪ESKA‬‬ ‫‪ Business Manager‬ال� ��ذي ي�ح��وي‬

‫«إنديفر األردن» و«إنتاج» تنظمان فعالية االستثمار‬ ‫يف قطاع االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫التقى أ�ك�ثر من ‪ 30‬م�ستثمراً و‪� 30‬شركة خمت�صة‬ ‫يف جمال االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات من الأردن‬ ‫ودول ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط و� �ش �م��ال �أف��ري �ق �ي��ا يف فعالية‬ ‫"اال�ستثمار يف قطاع االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات"‬ ‫الأوىل ال �ت��ي �أق �ي �م��ت يف ‪� 6‬آذار ‪ ،2013‬لتمثل م�ن�براً‬ ‫ا�ستثمارياً ا�ستثنائياً أ�ت��اح الفر�صة لتوا�صل املعنيني‬ ‫ب�ه��ذا امل�ج��ال‪ .‬وق��د �أقيمت ه��ذه الفعالية بتنظيم من‬ ‫منظمة "�إنديفر الأردن" وجمعية �شركات االت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات "�إنتاج"‪.‬‬ ‫ان�ع�ق��د احل ��دث يف م��رك��ز امل �ل��ك ح���س�ين ب��ن ط�لال‬ ‫للم�ؤمترات– البحر امليت يف �أول �أيام منتدى االت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات ملنطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال‬ ‫�أف��ري�ق�ي��ا ل�ع��ام ‪ ،2013‬ال ��ذي أ�ق �ي��م حت��ت رع��اي��ة جاللة‬

‫امل �ل��ك ع �ب ��داهلل ال �ث ��اين امل �ع �ظ��م‪ ،‬حت ��ت ع �ن ��وان "ربيع‬ ‫االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات العربي‪ :‬التحديات‬ ‫والإمكانيات"‪.‬‬ ‫وقد �ش ّكلت فعالية "اال�ستثمار يف قطاع االت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات" حدثاً ا�ستثمارياً على م�ستوى‬ ‫�إقليمي‪ ،‬حيث جمعت �شركات حديثة الت�أ�سي�س و�شركات‬ ‫نا�شئة تبحث ع��ن ف��ر���ص ا�ستثمارية م��ع م�ستثمرين‬ ‫من القطاع اخلا�ص ومع �شركات ا�ستثمار من الأردن‪،‬‬ ‫وم�صر‪ ،‬والإمارات‪ ،‬ولبنان‪ ،‬وتركيا‪.‬‬ ‫وقد قدم فادي غندور امل�ؤ�س�س ورئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫�شركة "ارامك�س" الكلمة االفتتاحية‪ ،‬وم��ن بني �أهم‬ ‫ما ت�ضمنته الفعالية جل�سات فردية جمعت ال��رواد مع‬ ‫امل�ستثمرين‪� ،‬إىل جانب جل�سات نقا�ش تناولت ق�ضايا‬ ‫مهمة متعلقة بالبيئة اال�ستثمارية يف املنطقة‪.‬‬ ‫وعن هذا احل��دث‪ ،‬ع ّلقت ر�شا مناع املدير الإداري‬

‫«الحوسبة الصحية» تشارك يف فعاليات‬ ‫منتدى األعمال األردني ‪ -‬األمريكي‬

‫ملنظمة "�إنديفر الأردن" قائلة‪" :‬لطاملا عملت منظمة‬ ‫موجهة‬ ‫"�إنديفر" جاهدة على تنظيم فعاليات دولية ّ‬ ‫للم�ستثمرين؛ بهدف دعم الرواد الذين لهم ت�أثري عالٍ‬ ‫يف جمتمعاتهم‪ .‬وي�س ّرنا تنظيم هذا النوع من الأن�شطة‬ ‫يف الأردن ال� ��ذي ي�ط�م��ح لأن ي���ص�ب��ح م ��رك ��زاً ح�ي��وي�اً‬ ‫لالت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات‪ .‬وقد جنحت فعالية‬ ‫"اال�ستثمار يف قطاع االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات"‬ ‫الأوىل يف جذب اهتمام جهات حملية و�إقليمية ب��ارزة‪،‬‬ ‫متطلعني �إىل تو�سيع نطاق امل�شاركات امل�ستقبلية يف‬ ‫الفعاليات ال�سنوية التي نخطط لتنظيمها‪".‬‬ ‫كما �شكرت مناع جمعية "�إنتاج" على ا�ست�ضافة‬ ‫هذه الفعالية‪ ،‬م�شرية �إىل اعتبارها �شريكة ق ّيمة لها‬ ‫دور فاعل يف تعزيز مكانة قطاع االت�صاالت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات‪.‬‬

‫«هيونداي» تقدم أعلى مستويات رضا‬ ‫العمالء وفق ًا لدراسة مسحية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�سجل ط� ��رازان م��ن ه �ي��ون��داي جن��اح�اً‬ ‫ب ��اه ��راً يف م�ن�ط�ق��ة ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط‪ ،‬ومت‬ ‫ت �ق��دي��ره �م��ا م ��ن خ�ل�ال ت��وف�يره �م��ا أ�ع �ل��ى‬ ‫معايري ر�ضا العمالء يف درا�سة "ويت�ش؟"‬ ‫امل�سحية الربيطانية املرموقة لل�سيارات‪.‬‬ ‫ط ��رازا ت��و��س��ان و�آي ‪ 10‬ان�ضما �إىل ط��راز‬ ‫�آي �إك ����س‪ – 20‬ال��ذي ال يتوفر �إال يف ق��ارة‬ ‫�أوروبا‪ -‬حيث ح�صدوا �أعلى املراتب يف ثالث‬ ‫ت�صنيفات �شعبية من �أ�صل خم�سة ت�صنيفات‬ ‫لل�سيارات‪ ،‬حيث مت احلكم على ك��ل ط��راز‬ ‫من خالل ما توفره ال�سيارة جلهة اجلودة‬ ‫والكفاءة واخلدمات واملوا�صفات وال�سالمة‪.‬‬ ‫ويف ت�ع�ل�ي�ق��ه ع�ل��ى امل��و� �ض��وع‪ ،‬ق ��ال ت��وم‬ ‫يل امل��دي��ر الإقليمي لهيونداي يف منطقة‬

‫ال�شرق الأو�سط‪" :‬تقدم هيونداي جمموعة‬ ‫م��ن �أف���ض��ل ال���س�ي��ارات ك �م��ا ًال يف الأ� �س��واق‪،‬‬ ‫والعمالء يف ال�شرق الأو��س��ط أ�ق��دم��وا على‬ ‫�شراء هيونداي ب�أعداد متزايدة يف ال�سنوات‬ ‫الأخرية‪� .‬إن احل�صول على جوائز مرموقة‬ ‫م��ن ه��ذا ال�ن��وع ي��ؤك��د �أن ع�م�لاء هيونداي‬ ‫ع �ل��ى م���س�ت��وى ال �ع��امل ي �ع��رف��ون امل���س�ت��وى‬ ‫املرموق من اجلودة التي تقدمها طرازاتنا‬ ‫يف �أ�سواق عالية التناف�سية‪ .‬هذا �إ�ضافة �إىل‬ ‫�إلقاء ال�ضوء على جن��اح توجهات عالمتنا‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة م��ن خ�ل�ال م�ف�ه��وم "الرفاهية‬ ‫احلديثة"‪.‬‬ ‫ط� ��راز ت��و� �س��ان "�إ�س ي ��و يف" امل��دم��ج‬ ‫��س�ج��ل ارت �ف��اع �اً يف امل�ب�ي�ع��ات ع�ل��ى م�ستوى‬ ‫منطقة اخلليج وبالد ال�شام يف العام ‪2012‬‬ ‫بلغت ن�سبته ‪ %37‬مقارنة مع العام ال�سابق‬

‫� �ش��ارك��ت "�شركة احل��و��س�ب��ة ال�صحية" يف‬ ‫م �ن �ت��دى ا ألع� �م ��ال الأردين‪ -‬الأم��ري �ك��ي ‪2013‬‬ ‫املنعقد يف الفرتة بني ‪� 9-8‬آذار احلايل‪ ،‬يف جممع‬ ‫ل�ع�م��ال لبحث �سبل ال�ت�ع��اون‬ ‫امل�ل��ك احل���س�ين ل� أ‬ ‫امل�شرتك بني البلدين على امل�ستوى االقت�صادي‪،‬‬ ‫و�إتاحة املجال لفر�ص جديدة يف ال�سوق املحلي‬ ‫والعاملي‪.‬‬ ‫ومت� �ث� �ل ��ت م� ��� �ش ��ارك ��ة "�شركة احل��و� �س �ب��ة‬ ‫ال�صحية" يف ه��ذا املنتدى من خ�لال حما�ضرة‬ ‫أ�ل�ق��اه��ا ال��رئ�ي����س التنفيذي لل�شركة‪ ،‬املهند�س‬ ‫رام��ي ع��دوان عن أ�ه��م اجن��ازات م�ب��ادرة حو�سبة‬ ‫القطاع ال�صحي "برنامج حكيم" ال��ذي �أطلق‬ ‫يف ع��ام ‪ 2009‬حت��ت رع��اي��ة جاللة امللك عبداهلل‬ ‫ال �ث��اين اب ��ن احل �� �س�ين‪ ،‬وي�ع�ت�بر ب��رن��ام��ج حكيم‬ ‫املبادرة الوطنية الأوىل حلو�سبة القطاع ال�صحي‬

‫يف الأردن ب�ه��دف زي ��ادة فعالية الإدارة الطبية‬ ‫وحت�ق�ي��ق ت�ط��وي��ر ج ��ذري يف ال��رع��اي��ة ال�صحية‬ ‫املقدمة للمواطنني وال��و��ص��ول بها �إىل �أف�ضل‬ ‫املعايري الدولية �إىل جانب الكفاءة االقت�صادية‪.‬‬ ‫وت�ط��رق ع��دوان خ�لال املحا�ضرة �إىل �شرح‬ ‫�أهم اهداف وفوائد برنامج "حكيم" التي تكمن‬ ‫يف �إن�شاء �سجل طبي ال�ك�تروين ي�شمل التاريخ‬ ‫ال�ط�ب��ي واجل��راح��ي للمري�ض لي�ضمن تقدمي‬ ‫ال �ع�لاج ب�شكل دق �ي��ق‪ ،‬وح�ف��ظ وت�خ��زي��ن امللفات‬ ‫و�صور الأ�شعة الكرتونياً‪ ،‬وخلق قاعدة �شاملة‬ ‫ل�ب�ي��ان��ات امل��ر��ض��ى ل��دع��م الأب �ح ��اث وال��درا� �س��ات‬ ‫العلمية من خالل توفري الإح�صائيات الالزمة‬ ‫والدورية للجهات املعنية‪ ،‬وغريها من اخلدمات‬ ‫التي ت�ساهم يف التح�سني من م�ستوى الرعاية‬ ‫ال�صحية املقدمة للمر�ضى‪.‬‬

‫«طيبة» ّ‬ ‫تنظم ورشة عمل حول متطلبات‬ ‫السالمة يف املنشآت الصناعية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫هيونداي‬

‫وذل� ��ك م ��ن خ�ل�ال ب �ي��ع �أك�ث��ر م ��ن ‪23130‬‬ ‫وحدة‪ .‬ومتثل هذه ال�سيارة القيمة املمتازة‬ ‫م�ق��اب��ل امل ��ال يف ح��زم��ة أ�ن �ي �ق��ة ج� ��داً‪ ،‬حيث‬ ‫ت� أ�ت��ي مبحرك �سعة ليرتين �أو ‪ 2.4‬ليرت‪،‬‬ ‫وكالهما ي�أتي مع علبة لرتو�س تتكون من‬

‫جمموعة من الأنظمة الربجمية (النظام املايل‪،‬‬ ‫ون�ظ��ام �إدارة امل ��وارد الب�شرية وال��روات��ب‪ ،‬ونظام‬ ‫�إدارة امل�خ��ازن وامل���ش�تري��ات) ال�ت��ي ب��دوره��ا ت�سهل‬ ‫عمليات املدر�سة الإدارية واملالية‪ ،‬وتزودها بتقارير‬ ‫حمدثة وذلك لزيادة ف ّعالية هذه العمليات‪.‬‬ ‫وقالت �ضحى عبد اخلالق عن �شركة �أ�سكدنيا‪:‬‬ ‫"�أثبتت �شركة ا�سكدنيا للربجميات مرونة الزمة‬ ‫بتلبية اح�ت�ي��اج��ات ومتطلبات م�ؤ�س�سة تربوية‬ ‫عريقة مثل مدر�سة عمان للبكالوريا وتطويرها‪،‬‬ ‫والعمل على حت�سينها بجهد م�شرتك ووجتاوز �أي‬ ‫�صعوبات لكي تواكب الأنظمة �أح�سن الربجميات‬ ‫الدولية املتوافرة يف ال�سوق"‪.‬‬

‫�ست �سرعات �أوتوماتيكية‪ .‬كما توفر تو�سان‬ ‫ث��روة م��ن امل �ي��زات‪ ،‬م��ع فتح الأق �ف��ال ب��دون‬ ‫م�ف�ت��اح‪ ،‬ون �ظ��ام تثبيت ال���س��رع��ة‪ ،‬وك��ام�يرا‬ ‫ال��رج��وع للخلف‪ ،‬وفتحة �سقف بانورامية‬ ‫وجميعها تتوفر وفقاً للطراز‪.‬‬

‫اح�ت�ف��ا ًال ب��ال�ي��وم العاملي‬ ‫ل � �ل� ��دف� ��اع امل � � � � ��دين‪ ،‬ن� ّ�ظ �م��ت‬ ‫� �ش��رك��ة "طيبة ل�لا��س�ت�ث�م��ار‬ ‫وال � �� � �ص � �ن� ��اع� ��ات ال� �غ ��ذائ� �ي ��ة‬ ‫املتطورة" ور��ش��ة عمل حول‬ ‫متطلبات ال�سالمة وال�صحة‬ ‫املهنية يف املن�ش�آت ال�صناعية‪،‬‬ ‫ت�ل�ب�ي��ة ل�ت��وج�ي�ه��ات امل�ه�ن��د���س‬ ‫خ ��ال ��د م �ن �� �ص ��ور‪ ،‬ال��رئ �ي ����س‬ ‫التنفيذي ب��ال��وك��ال��ة ل�شركة‬ ‫"طيبة"‪ ،‬وت �ن��اول��ت أ�ي �� �ض �اً‬ ‫دور وزارة العمل وامل�ؤ�س�سة‬ ‫العامة لل�ضمان االجتماعي‬ ‫يف ه � � ��ذا امل � � �ج� � ��ال‪ .‬أ�ق� �ي� �م ��ت‬ ‫ال��ور��ش��ة ب��رع��اي��ة م��دي��ر دف��اع‬ ‫مدين الزرقاء العقيد عدنان‬

‫أ�ب��و ج���س��ار‪ ،‬وبح�ضور مدير‬ ‫مديرية عمل ال�ضليل ال�سيد‬ ‫أ�مي� � ��ن اخل� ��� �ش� �م ��ان‪ ،‬وم��دي��ر‬ ‫�إدارة ال���ض�م��ان االج�ت�م��اع��ي‬ ‫جمال امل�ساعدة‪ ،‬مدير ق�ضاء‬ ‫ال�ضليل ال�سيد زي��اد �أب��و زيد‬ ‫ون�خ�ب��ة م��ن م ��دراء ال��دوائ��ر‬ ‫احلكومية والقطاع اخلا�ص‬ ‫يف منطقة ال�ضليل‪.‬‬ ‫ويف كلمة �ألقيت نيابة عن‬ ‫املهند�س من�صور‪� ،‬صرح مدير‬ ‫م �� �ص��ان��ع ال �� �ش��رك��ة ب��ال �ق��ول‪:‬‬ ‫"تدرك �شركة "طيبة" �أن‬ ‫ال �ع �م��ل يف امل �� �ص��ان��ع يتطلب‬ ‫ف� �ه� �م� �اً ع �م �ي �ق �اً إلج � � � ��راءات‬ ‫وق��واع��د ال�صحة وال�سالمة‬ ‫املهنية ل�ضمان ت��وف�ير بيئة‬ ‫خالية من م�سببات احلوادث‬

‫�أو املخاطر‪ .‬لذا ف�إننا نحر�ص‬ ‫ب��ا� �س �ت �م��رار ع �ل��ى ال �ت��وع �ي��ة‬ ‫بهذه املوا�ضيع وال�سري على‬ ‫م �ن �ه �ج �ي��ة دق� �ي� �ق ��ة وم �ب �ن �ي��ة‬ ‫ع�ل��ى أ���س����س علمية لرت�سيخ‬ ‫ا إلح���س��ا���س بامل�س�ؤولية لدى‬ ‫ك��وادرن��ا‪ ،‬ولي�شعروا يف نف�س‬ ‫ال��وق��ت ب��ا ألم��ان ال�ت��ام خالل‬ ‫العمل‪ ".‬و�أ� � �ض� ��اف ق��ائ�ل ً�ا‪:‬‬ ‫"نهتم بالتفاعل ا إلي�ج��اب��ي‬ ‫م � ��ع اجل � � �ه � ��ات احل� �ك ��وم� �ي ��ة‬ ‫وم��ؤ��س���س��ات املجتمع املحلي‬ ‫والقطاع اخلا�ص يف منطقة‬ ‫ال �� �ض �ل �ي ��ل‪ ،‬ون �� �ش �ك��ر م��دي��ر‬ ‫دف � ��اع م� ��دين ال� ��زرق� ��اء وك��ل‬ ‫م� ��ن � � �ش� ��ارك� ��وا يف ال ��ور�� �ش ��ة‬ ‫ع �ل��ى دع �م �ه��م ال� �ق� � ّي ��م ل �ه��ذا‬ ‫الن�شاط"‪.‬‬


‫فلسطين‬

‫‪11‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫«حما�س»‪ :‬لن ن�سمح بتغيري تعريف الالجئ الفل�سطيني‬

‫«إسرائيل» تسعى يف األمم املتحدة إىل إسقاط صفة الالجئ‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال��ت دائ ��رة � �ش ��ؤون ال�لاج�ئ�ين يف ح��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة‬ ‫"حما�س" �إنها لن ت�سمح ب�أي تالعب مي�س ا�سم وتعريف الالجئ‬ ‫الفل�سطيني يف املواثيق الدولية‪.‬‬ ‫وحذرت الدائرة يف بيان �أم�س االثنني من �أن "�إ�سرائيل" �ستدفع‬ ‫من �أمنها ثمناً لهذا التالعب‪ ،‬و�سيطال الأمر كل مَن يقف �إىل جانبها‬ ‫يف هذه احلماقات‪.‬‬ ‫وط��ال�ب��ت الأمم امل�ت�ح��دة و"الأونروا" ل�ع��دم التعاطي م��ع هذه‬ ‫املطالب غري امل�سئولة‪ ،‬م�شددة على �أن حركة حما�س وك��ل حركات‬ ‫�شعبنا الفل�سطيني امل�ق��ا ِوم��ة ل��ن تقف مكتوفة الأي ��دي وه��ي ترى‬ ‫�أهم ثوابت ال�شعب الفل�سطيني غري القابلة للت�صرف‪ ،‬يت�صرف بها‬ ‫ال�صهاينة وحلفا�ؤهم‪.‬‬ ‫وذكرت �أن "�إ�سرائيل" ت�سعى عرب الأمم املتحدة لتغيري ال�صبغة‬ ‫القانونية اخلا�صة بتعريف الالجئني الفل�سطينيني‪ ،‬بحيث تنفي‬ ‫�صفة "الالجئ" ع��ن الفل�سطينيني ال��ذي��ن أ�ج�برت�ه��م على مغادرة‬ ‫فل�سطني يف عام ‪1948‬م‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت �إىل �أن ه��ذا امل�سعى �سبق �أن عر�ضته "�إ�سرائيل" عرب‬ ‫ع�ضو كونغر�س �أمريكي لإنهاء عملية النقل الأوتوماتيكية ل�صفة‬ ‫الجئ التي تطلق الآن على �أحفاد الالجئني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وت�ساءلت الدائرة "توارث ال�صفة من جيل �إىل �آخر �أمر طبيعي‪،‬‬ ‫و�إ�سرائيل ذاتها تدعي �أنها ورث��ت حق "العودة" �إىل فل�سطني من‬ ‫"�أجدادهم" قبل �ألفي عام!! فهل من املنطق �أن يقبل العامل ا�ستخدام‬ ‫�إ�سرائيل ملفهوم "العودة" لليهودي بعد خروجه من فل�سطني منذ‬ ‫�ألفي عام على حد زعمهم‪ ،‬وال يقبل عودة الالجئ الفل�سطيني الذي‬ ‫�أُخرج والده منذ خم�سة و�ستني عاماً؟"‪.‬‬ ‫وا�ستدركت "ال يعقل �أن تكون �إ�سرائيل املت�سببة يف طرد الالجئني‪،‬‬ ‫هي من ُتع ِّرفهم‪ ،‬وال ميكن �أن تكون هي اخل�صم وا َ‬ ‫حل َكم يف �آن واحد"‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض البيان دور الأمم املتحدة يف �إن�شائها وك��ال��ة غوث‬ ‫وت�شغيل ال�لاج�ئ�ين (�أون � ��روا)‪ ،‬وب� أ�ن�ه��ا م��ا �أُن���ش�ئ��ت رح�م��ة لالجئني‪،‬‬ ‫و�إمن��ا لتوفري اال�ستقرار لهم حلني �إيجاد حل لأزمتهم‪ ،‬لذا ف�إن �أي‬ ‫تالعب يف و�ضع الالجئني وم�ستقبلهم وحقوقهم يعني �إرباك املنطقة‬

‫والعامل‪ ،‬ولن ي�سمح الالجئون الفل�سطينيون مبرور هذه امل�ؤامرات‬ ‫م ّر الكرام‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد مدير مركز امليزان حلقوق الإن�سان ع�صام يون�س‬ ‫�أن الكيان الإ�سرائيلي ال ميلك نزع �صفة الجئ عن ذراري الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬معترباً �أن املحاوالت الإ�سرائيلية بهذا ال�ش�أن ال تعدو‬ ‫كونها دعاية فا�شلة‪ ،‬تق�ضمها القوانني الدولية الوا�ضحة‪.‬‬ ‫وق��ال يون�س يف ت�صريح �صحفي "�إنه منذ اللجوء الفل�سطيني‬ ‫تعامل املجتمع الدويل مع الالجئني الفل�سطينيني بو�ضعية خا�صة‪،‬‬ ‫بحيث مل تنطبق عليهم أ�ح �ك��ام اتفاقية جنيف ‪ ،1951‬باعتبار �أن‬ ‫اللجوء يتم على �أ�سا�س فردي لكن احلالة الفل�سطينية حالة جماعية‪،‬‬ ‫خمتلفة"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار يون�س �إىل �أن ه��ذه احلالة تق�ضي ب�ضرورة ت�أمني عودة‬ ‫جميع الالجئني الذين �أجربوا على اللجوء قبل ‪� 1951‬إىل الأرا�ضي‬ ‫التي هجروا منها‪ ،‬م�شددًا على �أن الأمر ينطبق على ذرية الالجئ‪.‬‬ ‫ون��وه �إىل �أن "�أونروا" �أن���ش� أ�ت�ه��ا الأمم امل�ت�ح��دة ب�ه��دف ت�أمني‬ ‫اخل��دم��ات لالجئني الفل�سطينيني حتى عودتهم �إىل دي��اره��م التي‬ ‫ه�ج��روا منها‪ ،‬و�أن "�أونروا" ال تف�صل ب�ين ال�لاج��ئ وذري�ت��ه يف حق‬ ‫العودة‪ ،‬بل تعطي احلق بنقل هذه ال�صفة من الالجئ لذريته‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "حماولة ا�سرائيل الف�صل بني الالجئ وذريته هو ذر‬ ‫للرماد يف العيون‪ ،‬وال ي�ستقيم مع �أي منطق قانوين‪ ،‬قواعد القانون‬ ‫الدويل وا�ضحة‪ ،‬وبالتايل ف�إن هذه الت�صريحات الإ�سرائيلية جزء من‬ ‫حملة الدعاية الفا�شلة لي�س �إال"‪.‬‬ ‫وال يتوقع يون�س �أي خطوات �إجرائية على �أر�ض الواقع قد تقوم‬ ‫بها �إ�سرائيل من �أجل حتقيق هذه الر�ؤية على �أر���ض الواقع‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"كل العامل يفهم هذا الأم��ر‪ ،‬لكننا بحاجة �إىل حت�صني ق�ضايانا‬ ‫ال�ك�برى‪ ،‬وم��ن �ضمنها ق�ضية حق ال�ع��ودة‪ ،‬و�أال نتعامل معها ب�شكل‬ ‫�سطحي‪ ،‬و�أال ن�سمح لأي �أحد �أن يخرتقها"‪.‬‬ ‫وك ��ان مم�ث��ل "�إ�سرائيل" يف الأمم امل�ت�ح��دة أ�ع �ل��ن ع��ن م�ساعي‬ ‫ت��ل �أب �ي��ب لتغيري ال�صبغة ال�ق��ان��ون�ي��ة اخل��ا��ص��ة بتعريف الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬لإ�سقاط هذه ال�صفة عن �أبناء الفل�سطينيني الذين‬ ‫هجروا عام ‪.1948‬‬

‫�أحد خميمات الالجئني الفل�سطينيني‬

‫تقول �إن م�صر تهدم الأنفاق اخلطرية‬

‫عقد جل�سة جديدة للمحكمة يف ‪� 21‬آذار‬

‫أطباء‪ :‬وضع األسري العيساوي يزداد خطورة‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د �أط�ب��اء يف م�ست�شفى "كابالن" الإ�سرائيلي �أن‬ ‫و�ضع الأ�سري �سامر العي�ساوي امل�ضرب عن الطعام منذ‬ ‫‪ 232‬ي��وم ي��زداد خ�ط��ورة‪ ،‬و�أ َّن ج�سده ب��د أ� ي�ضعف ب�شكل‬ ‫ملحوظ وقد يفقد حياته يف �أية حلظة‪.‬‬ ‫وق��ال الأط �ب��اء ملحامي ن��ادي الأ� �س�ير ف��واز �شلودي‬ ‫ال��ذي زار الأ��س�ير العي�ساوي إ�ن��ه "على الرغم من ذلك‬ ‫ف�إن الأ�سري م�صمم على امل�ضي يف �إ�ضرابه‪ ،‬وهو يخ�ضع‬ ‫للمراقبة ‪� 24‬ساعة من خالل جهاز يراقب عمل القلب"‪.‬‬ ‫و أ�ف��اد املحامي �شلودي ب��أنّ الأ�سري موجود يف غرفة‬ ‫وحم��اط بثالثة �سجانني وق��دم��اه مكبلتان بال�سرير‪،‬‬ ‫مبينا �أن الأ�سري العي�ساوي يعاين من �آالم حادة بجميع‬ ‫أ�ن�ح��اء ج�سده‪ ،‬وخا�صة البطن والكلى و�ضعف ح��اد يف‬ ‫النظر ودوخ��ة م�ستمرة واخ�ضرار دائ��م بالقدم اليمنى‪،‬‬ ‫و�أوجاع بالرقبة والعمود الفقري‪.‬‬ ‫كما �أ�شار �إىل �أ َّن نب�ضات القلب غري م�ستقرة عنده‪،‬‬

‫�إ�ضافة �إىل معاناته من �ضغط يف ال��دم و�أوج��اع ح��ادة يف‬ ‫القف�ص ال�صدري‪ ،‬وانخفا�ض حاد بن�سبة ال�سكر يف الدم‪،‬‬ ‫وكذلك انخفا�ض يف وزنه الذي �أ�صبح ‪ 46‬كغم‪.‬‬ ‫ووجه الأ�سري العي�ساوي عرب حمامي النادي ر�سالة‬ ‫حيا فيها جميع املقاتلني مع الأ�سرى‪ ،‬وقال‪�" :‬أنا ما �أزال‬ ‫على الوعد والعهد‪ ،‬ف�إما احلرية �أو اال�ست�شهاد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬إنني �أعدكم ب�أنني لن �أخذلكم مهما كان‬ ‫الثمن‪ ،‬ولن �أتراجع عن �إ�ضرابي �إال كما �أنتم حتبون‪ ،‬و�أنا‬ ‫�أحب �أن �أكون حرا بينكم و�إن الن�صر �إن �شاء اهلل واللقاء‬ ‫بكم �سيكون قريبا"‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل‪ ،‬قالت املحامية �شريين العي�ساوي‬ ‫�شقيقة الأ��س�ير �سامر �إن حمكمة ع��وف��ر ح��ددت جل�سة‬ ‫يف ‪ 21‬اذار اجل��اري‪ ،‬للنظر يف الطلب املقدم من النيابة‬ ‫الع�سكرية ب�إعادة احلكم ال�سابق له البالغ ‪ ٣٠‬عاماً‪.‬‬ ‫وذك��رت العي�ساوي يف �صفحتها على "في�سبوك" �أن‬ ‫�سامر يفكر مبقاطعة جل�سات املحاكمة يف حمكمة عوفر‬ ‫الع�سكرية العن�صرية‪ ،‬م��ؤك��دة أ�ن��ه م�ستمر يف ا�ضرابه‬ ‫املفتوح واملتوا�صل عن الطعام رغم و�ضعه ال�صحي احلرج‬

‫يف م�ست�شفى كابالن‪.‬‬ ‫وكان من املقرر �أن يفرج عن الأ�سري �سامر العي�ساوي‬ ‫ي��وم الأرب�ع��اء املا�ضي ‪ ،3/6‬بعد ق��رار حمكمة �إ�سرائيلية‬ ‫ماطلت لأ�شهر قبل احلكم بالإفراج عنه‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن العي�ساوي رف�ضه عر�ض �سلطات االحتالل‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ب� ��إب� �ع ��اده �إىل غ� ��زة �أو خ � ��ارج الأرا� � �ض ��ي‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬و�أك��دت �شقيقته �شريين �أن رف�ض �سامر‬ ‫الإب�ع��اد ي�أتي من منطلق �أننا ننا�ضل لإع��ادة الالجئني‬ ‫ولي�س زيادتهم‪ ،‬و�أن الإبعاد يعني تهجري الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫وخا�صة املقد�سيني يف ظ��ل التهويد ال��ذي تتعر�ض لها‬ ‫مدينتهم‪.‬‬ ‫يذكر �أن الأ�سري امل�ضرب �أفرج عنه يف �صفقة "وفاء‬ ‫الأحرار"‪ ،‬واعتقل بعدها ب�أ�شهر‪ ،‬و�أعلن مطلع �آب املا�ضي‬ ‫�إ�ضرابه عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتقاله‪.‬‬ ‫وع�ب�رت م��ؤ��س���س��ات حقوقية خمتلفة ع��ن خ�شيتها‬ ‫على حياة الأ�سري �سامر‪ ،‬وعدد من زمالئه امل�ضربني عن‬ ‫الطعام منذ �أ�شهر طويلة‪.‬‬

‫«حماس» تتوقع شطبها من «اإلرهاب» قريب ًا‬

‫غزة‪ -‬وكاالت‬ ‫اعترب قيادي يف حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫(ح�م��ا���س) �أن �شطب احل��رك��ة مم��ا ي�سمى قائمة‬ ‫الإره � ��اب "م�س�ألة وقت"‪ ،‬م���ش�يرا �إىل جت��اوب‬ ‫�أوروبي يف هذا ال�صدد‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ق �ي��ادي �أح �م��د ي��و� �س��ف يف ت���ص��ري��ح‬ ‫لوكالة �أنباء "معا" ن�شرته �أم�س االثنني �إن ثمة‬ ‫ات�صاالت جتريها احلركة مب�ساعدة دول عربية‬ ‫و�إ�سالمية ‪-‬منها قطر وم�صر وتركيا‪ -‬لإقناع‬ ‫الدول الكربى والأوروبية برفع ا�سم حما�س من‬ ‫"قائمة الإرهاب"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار يو�سف �إىل �أن تلك االت�صاالت القت‬ ‫جت��اوب��ا "�إيجابيا" م��ن ِق�ب��ل دول �أوروب �ي��ة دون‬ ‫�أن يذكرها‪ ،‬واع�ت�بر �أن زي��ارات ممثلي الأح��زاب‬ ‫وال��دول الغربية لقطاع غ��زة م��ؤ��ش��رات �إيجابية‬ ‫لتحقيق الهدف‪.‬‬ ‫و�أك ��د ال�ق�ي��ادي الفل�سطيني �أن احل��رك��ة لن‬ ‫تعرتف بــ"�إ�سرائيل"‪ ،‬رغم �أن ذلك �أحد �شروط‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال��رب��اع �ي��ة ال��دول �ي��ة (ال ��والي ��ات ملتحدة‬

‫واالحت� � ��اد الأوروب� � � ��ي والأمم امل �ت �ح��دة رو� �س �ي��ا)‬ ‫املعنية بعملية ال�سالم‪ ،‬لرفع حما�س من "قائمة‬ ‫الإرهاب"‪.‬‬ ‫وات �ه��م ي��و� �س��ف ال � ��دول ال �غ��رب �ي��ة ب��االن�ح�ي��از‬ ‫لــ"�إ�سرائيل"‪ ،‬وق� ��ال �إن ال �ك �ف��اح امل���س�ل��ح �ضد‬ ‫االح�ت�لال تكفله القوانني الدولية‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن ال�صواريخ التي تطلقها حما�س على البلدات‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ال ت�ستهدف امل��دن�ي�ين‪ ،‬ب��ل امل��واق��ع‬ ‫الع�سكرية‪.‬‬ ‫وا��س�ت�غ��رب ال�ق�ي��ادي يف "حما�س" م��ا �سماه‬ ‫دع ��م ال� ��دول ال�غ��رب�ي��ة ل�ل�أن�ظ�م��ة الإ� �س�لام �ي��ة يف‬ ‫تون�س وم�صر‪ ،‬بينما توا�صل مقاطعتها حلما�س‬ ‫التي خرجت من رحم هذه التيارات الإ�سالمية‬ ‫وتبقيها على "قائمة الإرهاب"‪ ،‬ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫وقال �إن ذلك "خط�أ يف املعادلة الدولية"‪.‬‬ ‫وتعليقا على الأنفاق التي تهدمها م�صر‪ ،‬قال‬ ‫يو�سف �إن "م�صر تهدم الأنفاق التي ت�شكل خطرا‬ ‫عليها ولي�س جميعها‪ ،‬مو�ضحا �أن الأن�ف��اق التي‬ ‫يجري هدمها خم�ص�صة للتهريب والتجارة يف‬ ‫مواد ممنوعة بع�ضها مب�ساعدة �إ�سرائيلية‪.‬‬

‫تقدم ب�شكوى �ضدها معلن ًا عزمه مقا�ضاة امل�س�ؤولني‬

‫مصور مقدسي‪ :‬الشرطة اإلسرائيلية يف األقصى أعاقت إسعايف‬ ‫القد�س ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ات�ه��م امل���ص��ور ال�صحفي امل�ق��د��س��ي ع�ط��ا ع��وي���س��ات ال�شرطة‬ ‫الإ�سرائيلية ب�إعاقة �إ�سعافة �إثر �إ�صابته خالل تغطية مواجهات‬ ‫بني م�صلني وال�شرطة يف امل�سجد الأق�صى اجلمعة املا�ضية‪ ،‬معلنًا‬ ‫عزمه مقا�ضاة امل�س�ؤولني عن هذا‪.‬‬ ‫و�أ�صيب ع�شرات الفل�سطينيني يف امل��واج�ه��ات التي اندلعت‬ ‫عقب ��ص�لاة اجلمعة املا�ضية ب�ين �شرطة االح �ت�لال وم�صلني‪،‬‬ ‫احتجاجا على قيام �ضابط �إ�سرائيلي الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫تظاهروا‬ ‫ً‬ ‫بـ"ركل م�صحف‪ ،‬ون��زع حجاب إ�ح��دى طالبات العلم يف امل�سجد‬ ‫الأق�صى"‪.‬‬ ‫ع��وي �� �س��ات ال � ��ذي ي �ع��د م ��ن �أب� � ��رز امل �� �ص��وري��ن ال���ص�ح�ف�ي�ين‬

‫الفل�سطينيني روى لوكالة الأن��ا��ض��ول تفا�صيل احل��ادث قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫"خالل تغطيتي للمظاهرة بامل�سجد الأق�صى اجلمعة املا�ضية‪،‬‬ ‫وق�ع��ت ا�شتباكات مت خاللها اق�ت�ح��ام ق��وات ك�ب�يرة م��ن ال�شرطة‬ ‫ور�صا�صا‬ ‫الإ�سرائيلية ��س��اح��ات امل�سجد‪ ،‬مطلقني قنابل ��ص��وت‬ ‫ً‬ ‫مطاط ًيا‪ ،‬قابلها متظاهرون بر�شق اجلنود باحلجارة"‪.‬‬ ‫وتابع عوي�سات ال��ذي ميار�س الت�صوير ال�صحفي منذ نحو‬ ‫‪ 20‬عا ًما "خالل اقتحام ق��وات ال�شرطة للم�سجد �أ�صبت بج�سم‬ ‫ما انفجر يف وجهي ما �أدى لك�سر الفك العلوي وجمموعة من‬ ‫الأ��س�ن��ان‪ ،‬واخ�ترق��ت �شظايا اجل��زء ال�ع�ل��وي م��ن وج�ه��ي‪ ،‬م��ا �أدى‬ ‫لنزيف ح��اد‪ ،‬ومت نقلي ف��ورا للعيادة الطبية بامل�سجد و��ش��رح يل‬ ‫الطبيب مدى خطورة �إ�صابتي"‪.‬‬ ‫وبح�سب عوي�سات الذي كان يعاين من �صعوبة يف الكالم نتيجة‬

‫�إ�صابته "كانت �أق�صر الطرق للم�ست�شفى عن طريق باب املغاربة‪،‬‬ ‫حيث كانت ت��دور ا�شتباكات مبحاذاة الأب��واب الأخ��رى للم�سجد‪،‬‬ ‫فطلبت من امل�سعفني الفل�سطينيني املتطوعني بالأق�صى نقلي‬ ‫فورا لباب املغاربة الذي يبعد نحو ‪ 100‬مرت عني"‪.‬‬ ‫وم�ضى قائال "�إال �أن ال�شرطة الإ�سرائيلية منعتني من دخول‬ ‫ب��اب املغاربة للو�صول للإ�سعاف‪ ،‬وطلب ال�ضباط من امل�سعفني‬ ‫�إخراجي من املكان ب�أ�سلوب �أقل ما يو�صف به �أنه عن�صري"‪.‬‬ ‫امل���ص��ور امل�ق��د��س��ي ال ��ذي ت�ق��دم �أول أ�م ����س ب���ش�ك��وى لل�شرطة‬ ‫الع�سكرية رجح �أن �إعاقته عن بلوغ الإ�سعاف عند باب املغاربة "�أمر‬ ‫�شخ�صي‪ ،‬ومتعمد"‪.‬‬ ‫وتابع "ال�ضابط الذي قام مبنع امل�سعفني من نقلي يعرفني‬ ‫و�أعرفه منذ نحو ‪ 15‬عاما‪ ،‬فهو يدعى �شم�شون‪ ،‬وكان م�س�ؤول مركز‬

‫ال�شرطة يف قريتي ‪ -‬جبل املكرب جنوب القد�س ‪ -‬وهو الآن م�س�ؤول‬ ‫ما ي�سمى بق�سم الأقليات يف ال�شرطة الإ�سرائيلية‪ ،‬وقد �أ�صر على‬ ‫عدم نقلي قائ ً‬ ‫ال للم�سعفني‪ :‬ممنوع �أن مير هذا من عندنا‪ ،‬فطلبت‬ ‫منه �أنا ب�شكل �شخ�صي �أن �أمر لكنه �أ�صر على الرف�ض"‪.‬‬ ‫و�أردف "�سبق لهذا ال�ضابط �أن لكمني يف وجهي قبل ‪ 15‬عاما‬ ‫عندما رف�ضت ت�سلي�� الأ�شرطة التي �صورتها‪ ،‬لذا كانت الإهانة‬ ‫وعرقلة الإ�سعاف مق�صودة و�شخ�صية"‪.‬‬ ‫وحول ما فعله بعد رف�ض ال�ضابط قال عوي�سات "هد�أ املوقف‬ ‫ريا نحو ‪ 300‬مرت داخل �ساحة امل�سجد و�أنا �أنزف‪ ،‬حتى‬ ‫وتوجهت �س ً‬ ‫ا�ستطعت ا�ستدعاء �سيارة �إ�سعاف مب�ساعدة زميل يل‪ ،‬ومت نقلي �إىل‬ ‫م�ست�شفى هدا�سا‪ ،‬حيث �أجروا يل عملية يف اخلد الأي�سر‪ ،‬وبقيت‬ ‫حتت املراقبة الطبية ملدة ‪� 8‬ساعات‪ ،‬قبل �أن �أغادر امل�ست�شفى"‪.‬‬

‫تدم�ير وإغ�لاق ‪ 75‬يف املئ��ة م��ن األنف��اق ب�ين مص��ر وغ��زة‬ ‫�سيناء‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ف � َّ�ج ��رت ق � ��وات م ��ن اجل �ي ����ش امل �� �ص��ري‬ ‫نفقني على حدود قطاع غزة‪ ،‬وذلك يف �إطار‬ ‫حملة ي�شنها منذ الأ�سبوع الأول من �شباط‬ ‫املا�ضي لإغالق تلك املمرات التي ُت�ستخدم‬ ‫للتهريب يف ظل احل�صار الإ�سرائيلي على‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وقال م�صدر �أمنى م�صري مبدينة رفح‬ ‫التي تقع على احلدود بني اجلانبني لوكالة‬ ‫الأنا�ضول‪� ،‬إن قوات اجلي�ش فجرت نفقني‬ ‫على احلدود م�ساء الأحد دون �أن ي�شري �إىل‬ ‫�آلية وطريقة التفجري‪.‬‬ ‫فيما �أفاد �شهود عيان من �أهايل مناطق‬ ‫احلدود ب�أن دوي انفجارات متتالية �سمع يف‬ ‫�ساعة مت�أخرة م��ن ي��وم الأح ��د‪ ،‬وتبني �أن��ه‬ ‫ناجت من عملية تفجري الأنفاق‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك يرتفع ع��دد الأن �ف��اق ال�ت��ي مت‬ ‫تقل�صت كميات املواد املهربة لغزة عرب الأنفاق يف ال�شهر املا�ضي بن�سبة ‪ 60‬يف املئة‬

‫تدمريها و�إغالقها منذ بداية هذه احلملة‬ ‫�إىل نحو ‪ 230‬نف ًقا من بني إ�ج�م��ايل يقدر‬ ‫ب �ـ‪�( 300‬أي �أك�ث�ر م��ن ‪ )%75‬بح�سب أ�ه��ايل‬ ‫املنطقة احلدودية على اجلانب امل�صري يف‬ ‫حديثهم لوكالة الأنا�ضول‪.‬‬ ‫وه��ذه ه��ي امل��رة الأوىل التي يتم فيها‬ ‫ال �ع ��ودة �إىل أ�� �س �ل��وب ال �ت �ف �ج�ير‪ ،‬ب� ��د ًال من‬ ‫الإغراق الذي اعتمده اجلي�ش امل�صري منذ‬ ‫بداية احلملة قبل نحو �شهر ون�صف‪.‬‬ ‫ويرجع الأه��ايل يف املنطقة احلدودية‬ ‫ب�ي�ن م���ص��ر وغ ��زة ذل ��ك �إىل ��ش�ك��واه��م من‬ ‫ل�ن�ف��اق يف امل�ن��اط��ق ال�سكنية‬ ‫�أن الإغ ��راق ل� أ‬ ‫وامل� � أ�ه ��ول ��ة ي� � ��ؤدي �إىل ان �ه �ي ��ارات �أر� �ض �ي��ة‬ ‫للرتبة؛ وبالتايل ي�ضر بامل�ساكن املجاورة‬ ‫ل�ن�ف��اق‪ ،‬وذل��ك بخالف امل�م��رات الأخ��رى‬ ‫ل� أ‬ ‫التي توجد يف مناطق غري م�أهولة‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل �ن��ت م���ص��ر أ�ن �ه��ا ب� ��د�أت يف إ�غ ��راق‬ ‫و�إغالق �شبكة من الأنفاق يف الأ�سبوع الأول‬

‫م��ن �شباط املا�ضي لوقف تدفق الأ�سلحة‬ ‫املهربة‪.‬‬ ‫وقال م�ساعد الرئي�س امل�صري لل�ش�ؤون‬ ‫اخل��ارج �ي��ة ع �� �ص��ام احل � ��داد يف ‪�� 18‬ش�ب��اط‬ ‫امل��ا��ض��ي‪� ،‬إن ب�ل�اده ل��ن تت�سامح م��ع تدفق‬ ‫الأ��س�ل�ح��ة امل �ه��رب��ة م��ن ق �ط��اع غ ��زة و�إل �ي��ه‪،‬‬ ‫ربا ذلك ي�ؤدي �إىل "زعزعة اال�ستقرار‬ ‫معت ً‬ ‫يف �سيناء"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬ال نريد �أن نرى هذه الأنفاق‬ ‫ُت���س�ت�خ��دم ك�سبل غ�ير م���ش��روع��ة لتهريب‬ ‫الأ�شخا�ص �أو الأ�سلحة التي ميكن �أن تلحق‬ ‫�ضر ًرا فعل ًيا بالأمن امل�صري"‪.‬‬ ‫وكان اجلي�ش امل�صري �أعلن م�ؤخ ًرا �أنه‬ ‫يتعامل مع ملف �أنفاق غزة "بحرية تامة"‬ ‫دون �أي ��ض�غ��وط م��ن �أي ج�ه��ة؛ ب��اع�ت�ب��اره‬ ‫إ�ح��دى املهام الرئي�سية للعملية الع�سكرية‬ ‫"ن�سر" التي ب��د�أت يف �آب املا�ضي وعقب‬ ‫هجوم �شنه م�سلحون جمهولون على �إحدى‬

‫نقاط اجلي�ش امل�صري يف مدينة رفح‪� ،‬شمال‬ ‫�شرق‪ ،‬وراح �ضحيته ‪ 16‬جند ًيا من حر�س‬ ‫احلدود امل�صري‪.‬‬ ‫وه��ذه احلملة على الأن�ف��اق ت�صاعدت‬ ‫ال�شهر املا�ضي باتباع �أ�سلوب الإغ��راق و�أدت‬ ‫�إىل تقل�ص كميات املواد املهربة عربها لغزة‬ ‫بن�سبة ‪%60‬؛ ما انعك�س بال�سلب على خمتلف‬ ‫مناحي احلياة يف القطاع‪ ،‬وبدا‬ ‫وا�ضحا من‬ ‫ً‬ ‫خالل بوادر �أزمة باملحروقات ومواد البناء‪،‬‬ ‫بح�سب حديث عدد من �سكان غزة وبع�ض‬ ‫مالك الأنفاق لوكالة الأنا�ضول‪.‬‬ ‫وتفر�ض "�إ�سرائيل" ح�صا ًرا م�شددًا‬ ‫ع�ل��ى ق�ط��اع غ ��زة‪ ،‬م�ن��ذ �أن �سيطرت حركة‬ ‫حما�س عليه منت�صف ‪2007‬؛ ه��و م��ا جعل‬ ‫أ�ه ��ايل ال�ق�ط��اع ال�ب��ال��غ ‪ 1.7‬م�ل�ي��ون ن�سمة‬ ‫ي �ع �ت �م��دون ع �ل��ى الأن� �ف ��اق ب���ش�ك��ل ك �ب�ير يف‬ ‫احل�صول على املواد الأ�سا�سية وخا�صة مواد‬ ‫البناء‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫عربي ودولي‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫«احلر» ي�سيطر على خمفر حدودي مع الأردن‬

‫قوات النظام تكثف قصف حمص وترتكب مجزرة يف حلب‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق�صفت ال �ق��وات النظامية ال���س��وري��ة ح��ي ب��اب��ا ع�م��رو يف مدينة‬ ‫حم�ص وذلك بعد إ�ع�لان اجلي�ش ال�سوري احلر �سيطرته عليه‪ ،‬كما‬ ‫ق�صفت ع��ددا م��ن أ�ح�ي��اء املدينة ومناطق قريبة منها‪ ،‬يف ح�ين قال‬ ‫ن�شطاء من املعار�ضة ال�سورية �إنهم عرثوا على جثث ما ال يقل عن‬ ‫ع�شرين �شابا قتلوا بر�صا�ص قوات الأمن يف جمرى مائي �صغري مير‬ ‫عرب مدينة حلب �شمايل البالد‪.‬‬ ‫ونقل املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان الذي يراقب �أعمال العنف‬ ‫ع��ن نا�شط معار�ض يف بابا عمرو قوله �إن ط��ائ��رات حربية �سورية‬ ‫ق�صفت م�شارف احلي الذي ت�سيطر وحدات من مقاتلي املعار�ضة على‬ ‫�أجزاء منه الآن‪.‬‬ ‫وذكرت م�صادر من املعار�ضة �أن مقاتلني اخرتقوا �صفوف اجلي�ش‬ ‫يف �شمال وغ��رب حم�ص ا ألح��د لتخفيف ح�صار م�ستمر منذ �شهور‬ ‫ملعاقلهم يف و�سط ثالث �أكرب املدن ال�سورية‪.‬‬ ‫وتقع حم�ص على بعد ‪ 140‬كيلومرتا �شمال دم�شق يف و�سط �سوريا‬ ‫على طريق حيوي يربط بني قواعد اجلي�ش على ال�ساحل والقوات‬ ‫احلكومية يف العا�صمة دم�شق‪.‬‬ ‫ونقلت رويرتز عن م�صادر يف املعار�ضة �أن املقاتلني املتمركزين يف‬ ‫حمافظتي حماة و�إدلب تقدموا جتاه حم�ص مطلع الأ�سبوع اجلاري‬ ‫قادمني من ال�شمال‪ ،‬بينما هاجمت كتائب من ري��ف حم�ص مواقع‬ ‫حكومية يف حي بابا عمرو واجتاحت ق��وات اجلي�ش ه��ذا احل��ي بعد‬ ‫ح�صار طويل قبل عام وقام الأ�سد بزيارته يف وقت الحق‪.‬‬ ‫ويف املقابل‪ ،‬يهاجم النظام الأحياء املحا�صرة باملدينة على ثماين‬ ‫جبهات‪ ،‬بينما يفتح الثوار جبتهني لت�شتيت ق��وات النظام‪ ،‬وبح�سب‬ ‫ن�شطاء ف��إن جن��اح الثوار يف �سعيهم لفك احل�صار عن تلك الأحياء‬ ‫�سيمكنهم من فك احل�صار عن املدينة كلها‪ ،‬مما �سي�ؤدي �إىل هروب‬ ‫�أن�صار النظام املتمركزين يف بع�ض الأحياء املح�صنة‪.‬‬ ‫و��ص��د مقاتلو اجل�ي����ش احل��ر ع��دة حم ��اوالت م��ن ق ��وات النظام‬ ‫لل�سيطرة على ح��ي اخلالدية با�ستخدام ق��وات امل�شاة ط��وال ع�شرة‬ ‫الأيام املا�ضية مما �أ�سفر عن �سقوط ع�شرات القتلى من اجلانبني‪.‬‬ ‫ويف تطورات أ�خ��رى �أعلن اجلي�ش ال�سوري احل��ر �سيطرته على‬

‫خمفر ت��ل �شهاب احل ��دودي م��ع الأردن بعد ا�شتباكات عنيفة جرت‬ ‫بينه وبني قوات النظام‪ ،‬ا�ستحوذ الثوار خاللها على كمية كبرية من‬ ‫الأ�سلحة والذخائر‪ ،‬كما جتددت اال�شتباكات يف حميط اللواء ‪ 38‬يف‬ ‫بلدة �صيدا ويف حميط بلدة ب�صرى احلرير بريف درعا‪.‬‬ ‫و أ�ظ�ه��رت �صور بثتها قناة اجل��زي��رة الف�ضائية �سيطرة مقاتلي‬ ‫اجلي�ش ال�سوري احلر على دبابات ومدرعات وتدمريهم �آليات �أخرى‬ ‫يف منطقة ب�صرى احلرير بريف درعا‪.‬‬ ‫وكان مقاتلو اجلي�ش احلر قد نفذوا عملية مباغتة على ما تبقى‬ ‫من مواقع ع�سكرية على خط ال�سويداء درعا الإ�سرتاتيجي ودمروا‬ ‫ثالث نقاط ع�سكرية بالكامل‪ .‬ويقول نا�شطون �إن هذه العملية �شكلت‬ ‫�ضربة لقوات النظام التي حت��اول اقتحام درع��ا البلد منذ أ�ك�ثر من‬ ‫�شهر‪.‬‬ ‫من جهة أ�خ��رى وا�صل اجلي�ش احلر قطع الطريق ال��دويل بني‬ ‫درعا ودم�شق رغم التهديدات التي �أطلقها اجلي�ش النظامي ل�سكان‬ ‫خربة غزالة بتدمري البلدة يف حال ا�ستمرار قطع الطريق‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذلك قال ن�شطاء من املعار�ضة ال�سورية �إنهم عرثوا‬ ‫على جثث ما ال يقل عن ع�شرين �شابا قتلوا بر�صا�ص قوات الأمن يف‬ ‫جمرى مائي �صغري مير عرب مدينة حلب‪.‬‬ ‫ويعد هذا هو �أكرب عدد من اجلثث يتم انت�شاله يف يوم واحد مما‬ ‫�صار يعرف با�سم «نهر ال�شهداء» بعد العثور على ‪ 65‬جثة يف �أواخ��ر‬ ‫كانون الثاين وقال ن�شطاء يف املدينة القريبة من تركيا �إن عدة جثث‬ ‫تظهر يوميا يف النهر منذ ذلك احلني‪.‬‬ ‫و�أفاد ن�شطاء من املعار�ضة يف حلب ب�أن معظم اجلثث التي عرث‬ ‫عليها حتى الآن كانت طافية على مياه نهر قويق املتجه �إىل حي‬ ‫ب�ستان الق�صر اخلا�ضع ل�سيطرة املعار�ضة بعد �إلقائها يف منطقة‬ ‫و�سط حلب وت�سيطر عليها ق��وات الرئي�س ب�شار الأ�سد وت�ضم عددا‬ ‫من املقار الأمنية‪.‬‬ ‫و أ�ظ �ه��ر مقطع م���ص��ور ال�ت�ق��ط ا ألح ��د ج�ث��ث ‪�� 16‬ش��اب��ا ي��رت��دون‬ ‫مالب�س مدنية على �ضفاف النهر‪ .‬وكان بع�ض ال�شبان مكبلي الأيدي‬ ‫ويبدو �أن كثريين منهم تعر�ضوا لإطالق النار يف الر�أ�س �أو �أ�صيبوا‬ ‫بجروح عميقة يف الرقبة وظهر بع�ض ال�شبان مكممي االفواه يف حني‬ ‫غطى الوحل والذباب �إحدى اجلثث‪.‬‬

‫روسيا‪ :‬نملك تأمني مجموعة سفن حربية بشكل دائم يف البحر املتوسط‬ ‫مو�سكو ‪( -‬د ب �أ)‬ ‫ق � � ��ال وزي� � � ��ر ال� � ��دف� � ��اع ال ��رو�� �س ��ي‬ ‫�سريغي �شويغو �إن بالده متلك جميع‬ ‫الإم �ك��ان �ي��ات ل�ت���ش�ك�ي��ل وت� ��أم�ي�ن عمل‬ ‫جمموعة �سفن على �أ�سا�س دائم تابعة‬ ‫للأ�سطول البحري احلربي الرو�سي يف‬

‫البحر املتو�سط‪.‬‬ ‫وذك � � ��ر � �ش ��وي �غ ��و خ� �ل��ال اج �ت �م��اع‬ ‫مو�سع لقادة القوات امل�سلحة الرو�سية‬ ‫�أم����س االث�ن�ين «مت ات�خ��اذ ق��رار لإن�شاء‬ ‫ت�شكيالت عملياتية تابعة للأ�سطول‬ ‫احلربي يف منطقة البحر املتو�سط على‬ ‫�أ�سا�س دائم»‪.‬‬ ‫وقال الوزير يف الت�صريحات التي‬

‫�أوردتها قناة (رو�سيا اليوم) �إن رو�سيا‬ ‫بحاجة �إىل الأ�سطول احلربي ـ البحري‬ ‫الذي ميكن �أن يعمل يف عدد من مناطق‬ ‫النطاق العاملي»‪.‬‬ ‫و�أعلن الوزير �أن الأ�سطول احلربي‬ ‫ـ البحري الرو�سي �سيح�صل مع نهاية‬ ‫عام ‪ 2020‬على ‪ 24‬غوا�صة و‪� 54‬سفينة‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح �أن� � ��ه «ن �ت �ي �ج��ة ب��رن��ام��ج‬

‫الت�سليح احلكومي �سيح�صل الأ�سطول‬ ‫يف نهاية عام ‪ 2020‬على ثماين طرادات‬ ‫و‪ 16‬غ��وا��ص��ة م�ت�ع��ددة ال��وظ��ائ��ف‪ ،‬و‪54‬‬ ‫�سفينة متعددة الأ�صناف»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن رو�سيا �ستبد�أ التدريبات‬ ‫يف �إط� � � � ��ار ال� �ت� �ح� ��� �ض�ي�ر ل� �ل� �م� �ن ��اورات‬ ‫الرو�سية ـ البيلورو�سية امل�شرتكة حتت‬ ‫عنوان(الغرب ـ ‪.)2013‬‬

‫تركيا تعتقل ‪ 4‬سوريني مرتبطني بالنظام على خلفية هجوم‬ ‫انقرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اعتقلت ال�شرطة ال�ترك�ي��ة �أم����س االث�ن�ين �أرب�ع��ة‬ ‫��س��وري�ين م��رت�ب�ط�ين ب�ن�ظ��ام دم���ش��ق وي�شتبه يف أ�ن�ه��م‬ ‫نفذوا الهجوم ب�سيارة مفخخة يف �شباط على احلدود‬ ‫الرتكية‪-‬ال�سورية‪ ،‬والذي �أدى اىل مقتل ‪� 14‬شخ�صا‪،‬‬ ‫كما �أعلن وزير الداخلية الرتكي معمر غولر‪.‬‬

‫وق��ال ال��وزي��ر لل�صحافيني «لقد اعتقلت قواتنا‬ ‫الأمنية �أربعة �سوريني وتركيا يف إ�ط��ار هذا الهجوم»‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا أ�ن��ه تبني �أن ه� ��ؤالء امل�شتبه بهم على عالقة‬ ‫ب�أجهزة اال�ستخبارات وباجلي�ش ال�سوري‪.‬‬ ‫وكانت �سيارة حتمل لوحة ت�سجيل �سورية انفجرت‬ ‫يف ‪� 11‬شباط عند مركز جيلفيغوزو(يف بلدة رينهانلي)‬ ‫احل��دودي الذي يف�صل القطاعني الرتكي وال�سوري؛‬ ‫ما �أدى �إىل مقتل ‪ 14‬مدنيا‪.‬‬

‫و�أو�ضح غولر ان التحقيق حول هذا الهجوم �أظهر‬ ‫تورط م�شبوهني مرتبطني بالنظام ال�سوري‪ .‬و�أ�شارت‬ ‫ال�صحافة الرتكية �آنذاك اىل م�س�ؤولية اجهزة ال�سلطة‬ ‫ال�سورية التي تقاتل الثوار‪.‬‬ ‫وقطعت تركيا ك��ل ع�لاق��ة دبلوما�سية م��ع نظام‬ ‫الرئي�س ال�سوري ب�شار اال�سد ال��ذي تطالب برحيله‪،‬‬ ‫وت�ؤوي على �أرا�ضيها قرابة ‪� 290‬ألف الجئ �سوري‪.‬‬

‫األمم املتحدة‪ :‬الحكومة السورية تستخدم ميليشيات للقتل الجماعي‬ ‫جنيف ‪( -‬رويرتز)‬ ‫ق ��ال حم�ق�ق��ون ي�ع�م�ل��ون يف جم��ال‬ ‫حقوق الإن�سان تابعون ل�ل�أمم املتحدة‬ ‫�أم�س االثنني‪� :‬إن هناك تقارير تفيد ب�أن‬ ‫احلكومة ال�سورية ت�ستخدم ميلي�شيات‬ ‫حملية تعرف باللجان ال�شعبية الرتكاب‬ ‫جرائم قتل جماعي يف بع�ض الأوق��ات‪،‬‬ ‫تكون ذات طبيعة طائفية‪.‬‬

‫وقالت جلنة التحقيق يف �سوريا‬ ‫التابعة للأمم املتحدة والتي ير�أ�سها‬ ‫ال�برازي �ل��ي ب��اول��و بينيريو يف أ�ح��دث‬ ‫ت �ق��اري��ره��ا مل�ج�ل����س ح �ق��وق االن �� �س��ان‬ ‫التابع ل�ل�أمم املتحدة يف جنيف‪« :‬يف‬ ‫اجت� ��اه م��زع��ج وخ �ط�ير ات �خ��ذ القتل‬ ‫اجل �م��اع��ي ال� ��ذي ي��زع��م �أن ال�ل�ج��ان‬ ‫ال�شعبية ت��رت�ك�ب��ه منحى ط��ائ�ف�ي��ا يف‬ ‫بع�ض الأوقات»‪.‬‬ ‫وطالب املحققون بتقدمي تقريرهم‬

‫اىل جمل�س االم��ن لريفع ب��دوره امللف‬ ‫اىل املحكمة اجلنائية الدولية‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال ال � � �ت � ��اي �ل��ان � ��دي ف �ي �ت �ي��ت‬ ‫م��ون�ترب��ورن أ�ح��د املحققني الأرب�ع��ة يف‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال �ت��ي ق��دم��ت أ�م ����س ت�ق��ري��ره��ا‬ ‫ا ألخ�ير عن �سوريا أ�م��ام جمل�س حقوق‬ ‫االن �� �س��ان‪« ،‬ن ��ود ال �ت��وج��ه م�ب��ا��ش��رة �إىل‬ ‫جمل�س الأمن واجلمعية العامة»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف أ�ن��ه حتى الآن مل ي�ستمع‬ ‫جمل�س الأم ��ن ال ��دويل �إىل املحققني‬

‫�إال مرتني بطريقة غري ر�سمية وطلب‬ ‫«ج �ل �� �س��ة ر� �س �م �ي��ة» ح� �ي ��ال «ت �� �ض��اع��ف‬ ‫االنتهاكات» يف �سوريا‪.‬‬ ‫وق��ال املحققون انهم ح�صلوا على‬ ‫معلومات عن ‪ 20‬جمزرة ‪ -‬اما هجمات‬ ‫جماعية ح�ي��ال م��دن�ي�ين او ع�سكريني‬ ‫خارج اخلدمة ‪ -‬بني ايلول ‪ 2012‬وكانون‬ ‫ال� � �ث � ��اين‪ .2013‬وال مي �ك��ن للمحققني‬ ‫املقارنة مع فرتات �سابقة لأن مهمتهم‬ ‫مل تكن يف حينها ر�صد املجازر‪.‬‬

‫�أحياء حم�ص مدمرة بالكامل‬

‫الثورة السورية في مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد غازي اجلمل‬ ‫طغى على املزاج العام يف الأيام املا�ضية احلديث‬ ‫ع��ن ي��وم امل� ��ر�أة ال�ع��امل��ي ال ��ذي � �ص��ادف ي��وم اجلمعة‬ ‫‪ ،2013/3/8‬مما �أوجد بع�ض الدعوات لت�سمية هذه‬ ‫اجلمعة با�سم املر�أة ال�سورية‪ ،‬علما ب�أن ا�سم اجلمعة‬ ‫ال ��ذي اخ �ت��اره ال�ن��ا��ش�ط��ون ك ��ان (ل ��ن مت��ر دول�ت�ك��م‬ ‫الطائفية)‪.‬‬ ‫وم��ن امل��وا��ض�ي��ع ال�ت��ي ن��ال��ت ن�صيباً واف� ��راً من‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�ق��ات؛ اح�ت�ج��از ‪ 20‬ج�ن��دي�اً م��ن ق ��وات حفظ‬ ‫ال�سالم يف مرتفعات اجل��والن على �أي��دي معار�ضني‬ ‫�سوريني‪ ،‬حيث أ�ث��ار ردود فعل م�ستنكرة‪ ،‬فيما لقي‬ ‫ا إلف��راج عنهم وت�سليمهم للجي�ش الأردين ترحيباً‬ ‫وا�سعا‪.‬‬ ‫ك�م��ا ظ�ه��ر ال�ت�ه�ك��م واال� �س �ت �ه��زاء م��ن ال��رئ�ي����س‬ ‫ب���ش��ار ا أل� �س��د ب�ع��د مقابلته م��ع «ال���ص�ن��داي ت��امي��ز»‬ ‫الربيطانية‪ ،‬حيث ك ّرر كلمة «الإرهاب والإرهابيني»‬ ‫يف و�صفه اجلي�ش احل��ر وامل�ع��ار��ض��ة ‪ 34‬م��رة‪ ،‬وب��رز‬ ‫ال �ت ��أي �ي��د لإع�ل��ان «ل� ��واء ع��ا��ص�ف��ة ال �� �ش �م��ال» قبوله‬ ‫التفاو�ض حول املختطفني اللبنانيني لديه مقابل‬ ‫�إفراج النظام عن جميع املعتقالت يف �سجون النظام‪،‬‬ ‫ول��وح��ظ االرت �ي��اح بعد ح��ث احل�ك��وم��ة الربيطانية‬ ‫اجل��ام �ع��ات ال�بري �ط��ان �ي��ة ع �ل��ى م �� �س��اع��دة ال �ط�لاب‬ ‫ال�سوريني ومراعاة �أحوالهم‪.‬‬ ‫ك �م��ا ل �ق��ي ال �ب �ي��ان ال �� �ص��ادر ع ��ن ل� ��واء ��ش�ه��داء‬ ‫الريموك بخ�صو�ص املراقبني الدوليني يف اجلوالن‬ ‫امل�ح�ت��ل ت� ��داو ًال وا��س�ع��ا (‪www.facebook.‬‬ ‫‪ ،)com/548‬وك��ذل��ك أ�خ ��ذ ال�ت�ق��ري��ر املن�شور‬ ‫على موقع «�أوري�ن��ت نيوز» عن دور الفرقة الثالثة‬ ‫يف مت��وي��ل «ال �� �ش �ب �ي �ح��ة» ب��ال��ذخ�ي�رة وال �ع �ت��اد وع��ن‬ ‫حماية اللواء ‪ 155‬حيزاً من االنت�شار (‪www.‬‬ ‫‪.)orient-news.net/237‬‬ ‫ردود ف�ع��ل غ��ا��ض�ب��ة ك��ال �ع��ادة ط��ال��ت ح ��زب اهلل‬ ‫و�أمينه العام بعد ن�شر تقرير يف «وورل��د تريبيون»‪،‬‬

‫يقول �إن ح��زب اهلل ي��درب الآالف يف البقاع لعملية‬ ‫�ضخمة ب�سوريا (‪www.14march.org/‬‬ ‫‪ ،)zmt‬وطال ال�سخط واحلنق املجتمع الدويل بعد‬ ‫ن�شر احتاد تن�سيقيات الثورة �إح�صا ًء لعدد �صواريخ‬ ‫ال�سكود التي مت �إطالقها على املدنيني حتى الآن‪،‬‬ ‫والتي بلغت ‪� 81‬صاروخاً دون رد فعل دويل يذكر‬ ‫(‪ ،)www.syrcu.org/179‬يف ح�ين �ساد‬ ‫اال�ستغراب واالندها�ش بعد دعوة البوطي يف خطبة‬ ‫اجل�م�ع��ة �إىل ال�ن�ف�ير ال �ع��ام يف ��س��وري��ا‪ ،‬و�أن اجل�ه��اد‬ ‫ني مع جي�ش النظام!‬ ‫�أ�صبح فر�ضاً ع ٍ‬ ‫وك��ان اال�سم الفائز يف الت�صويت ليوم اجلمعة‬ ‫‪ 2013/3/8‬ه��و «ل��ن مت��ر دولتكم الطائفية»‪،‬‬ ‫ويُ�شار �إىل �أن ت�سمية هذه اجلمعة �شهدت خالفات‬ ‫ك �ب�يرة؛ ف�ق��د ن ��ادت ب�ع����ض ا أل�� �ص ��وات بتخ�صي�صها‬ ‫حل�م����ص امل�ح��ا��ص��رة وبع�ضها ل �ل �ج��والن‪ ،‬ف�ي�م��ا دع��ا‬ ‫�آخرون �إىل تخ�صي�صها للمر�أة ال�سورية‪.‬‬ ‫ومن الفيديوهات التي انت�شرت بكثافة يف �أغلب‬ ‫�صفحات ال �ث��ورة‪ :‬ب�ي��ان ت�شكيل املجل�س الع�سكري‬ ‫ال �ث��وري ملدينة رن�ك��و���س (‪www.youtube.‬‬ ‫‪ ،)com/ig8‬وبيان املجل�س الثوري يف املنطقة‬ ‫ال�شرقية‪ -‬لواء الأحواز حول من �سرق �أموا ًال كانت‬ ‫خم�ص�صة للواء الأح��واز (‪www.youtube.‬‬ ‫‪ ،)com/Bm2‬وفيديو حول انت�شار عدة �أمرا�ض‬ ‫م��زم�ن��ة يف ري ��ف ادل ��ب (‪www.youtube.‬‬ ‫‪ ،)com/jYg‬وبيان ت�شكيل جتمع معلمي حلب‬ ‫(‪ ،)www.youtube.com/tro‬وب�ي��ان‬ ‫حما�صرة الفوج ‪ 93‬مبنطقة عني عي�سى (‪www.‬‬ ‫‪ ،)youtube.com/pS9‬وف�ي��دي��و «ج��ول��ة‬ ‫يف م�شفى فل�سطني مبخيم ال�يرم��وك» (‪www.‬‬ ‫‪ ،)youtube.com/ctz‬وف �ي��دي��و ب�ع�ن��وان‬ ‫«�صفوت ال��زي��ات‪ :‬معركة دم�شق يف ثلثها الأخ�ير»‪.‬‬ ‫(‪ ،)www.youtube.com/tbh‬ومقطع‬ ‫ح ��ول « آ�خ� ��ر ال �ت �ط��ورات يف دي ��ر ال� ��زور» (‪www.‬‬ ‫‪.)youtube.com/bmy‬‬

‫«الدم الحر»‪ ..‬فيلم تسجيلي‬ ‫من بطولة ثوار سوريا‬ ‫القاهرة ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ت�ست�ضيف نقابة الأطباء امل�صرية‬ ‫اخل �م �ي ����س امل �ق �ب��ل ال �ع��ر���ض اخل��ا���ص‬ ‫للفيلم الت�سجيلي «ال��دم احل��ر» الذي‬ ‫يعر�ض لن�ضال ال�سوريني‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات لوكالة الأنا�ضول‬ ‫قال عبد الفتاح رزق‪� ،‬أمني عام جلنة‬ ‫ا إلغ��اث��ة ا إلن���س��ان�ي��ة ب�ن�ق��اب��ة ا ألط �ب��اء‬ ‫امل�صرية‪� ،‬إن النقابة ت�ست�ضيف الفيلم‬ ‫يف �إط� ��ار دع��م جل�ن��ة ا إلغ��اث��ة ل�ل�ث��ورة‬ ‫ال �� �س��وري��ة‪ ،‬ومب�ن��ا��س�ب��ة م ��رور ع��ام�ين‬ ‫على ال �ث��ورة ال���س��وري��ة‪ ،‬ال�ت��ي اندلعت‬ ‫منت�صف �آذار ‪.2011‬‬ ‫وبح�سب رزق ف�إن «الدم احلر» قام‬ ‫ب ��إع��داده وتنفيذه ن�شطاء م�صريون‬ ‫و��س��وري��ون‪ ،‬و�سيح�ضر حفل العر�ض‬ ‫اخل ��ا� ��ص ل ��ه «�أع� ��� �ض ��اء م ��ن اجل��ال �ي��ة‬ ‫ال�سورية يف القاهرة»‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه ق ��ال خم ��رج ال�ف�ي�ل��م‬ ‫الفنان امل�صري «الزخم�شري عبداهلل»‬

‫�إن الفيلم ا�شرتك يف تنفيذه عنا�صر‬ ‫من اجلي�ش احلر وتن�سيقيات الثورة‬ ‫ال �� �س��وري��ة‪ ،‬و�إع�ل�ام �ي��ون‪ ،‬وم���ص��ورون‬ ‫م��ن �شبكة «� �ش��رارة �آذار» الإخ �ب��اري��ة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات لوكالة الأنا�ضول‬ ‫�أ��ش��ار ع�ب��داهلل �إىل �أن الفيلم يحتوى‬ ‫ع �ل��ى «درام � ��ا وم �� �ش��اه��د م �� �ص��ورة من‬ ‫�أر���ض الثورة‪ ،‬و�أبطالها هم معتقلون‬ ‫ع�سكريون و�سيا�سيون �سابقون»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف أ�ن ��ه ب ��د�أ يف «ا�ستح�ضار‬ ‫ف�ك��رة ال�ع�م��ل م��ع ال�ن��ا������ط ال�سيا�سي‬ ‫وامل���ص��ور ال���س��وري ع�لاء �شنانة ال��ذي‬ ‫ق��دم ال�ف�ك��رة‪ ،‬بينما ك�ت��ب ال�سيناريو‬ ‫الكاتب امل�صري حممد م�ستجاب»‪.‬‬ ‫ولفت عبداهلل �إىل �أن «هذا الفيلم‬ ‫واقعي جداً ويوثق اجلرائم الإرهابية‬ ‫التي يرتكبها النظام ال�سوري‪ ،‬حيث مت‬ ‫االعتماد فيه على توثيق مدى املعاناة‬ ‫التي ي�شعر بها املواطن ال�سوري جراء‬ ‫املجازر التي يرتكبها نظام ب�شار الأ�سد‬

‫والدول امل�ساندة له»‪.‬‬ ‫وال ي��وج��د مم �ث �ل��ون م �� �ش��ارك��ون‬ ‫بالفيلم‪ ،‬فجميع �شخو�صه واقعيون‪،‬‬ ‫وم��ن املنتظر قريباً عر�ضه بعدد من‬ ‫مهرجانات العامل‪ ،‬وفقًا لعبداهلل‪.‬‬ ‫وب �خ �� �ص��و���ص ا ألم ��اك ��ن ال �ت��ي مت‬ ‫ت�صوير الفيلم فيها �أكد خمرج «الدم‬ ‫احلر» �أنه قام بت�صوير معظم الفيلم‬ ‫«داخل الأرا�ضي ال�سورية �أما امل�شاهد‬ ‫التي �صورت داخل م�صر فكانت تخ�ص‬ ‫أ�ح ��د �أب �ط��ال ال�ف�ي�ل��م ب�ع��د �أن ك ��ان يف‬ ‫اجلي�ش احل��ر ثم جل� أ� مع عائلته �إىل‬ ‫م�صر»‪.‬‬ ‫ويناق�ش الفيلم بح�سب عبداهلل؛‬ ‫ع ��دة من ��اذج ت�ع��ر��ض��ت ل�ل�ح��رب ه�ن��اك‬ ‫مع رحلة امل��وت التي ر�أوه��ا يف الثورة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫ومل�خ��رج الفيلم ع��دد م��ن الأف�لام‬ ‫ال�ق���ص�يرة م�ث��ل «ك� ��ارت ��ش�ح��ن ب� �ـ‪،»10‬‬ ‫و»فر�شة و�أل ��وان»‪ ،‬و»ن���ض��ارة �شم�س»‪،‬‬ ‫عينيك»‪.‬‬ ‫و»من �أجل‬ ‫ِ‬

‫ال يوجد ممثلون م�شاركون يف الفيلم‪ ..‬فجميع �شخو�صه واقعيون‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫‪13‬‬

‫مقتل أربعة جنود أمريكيني يف هجوم قرب كابول‬ ‫كابول ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق�ت��ل �أرب �ع��ة ج�ن��ود أ�م��ري�ك�ي�ين م��ن �أف ��راد‬ ‫ال �ق��وات اخل��ا��ص��ة وع ��دد م��ن ع�ن��ا��ص��ر االم��ن‬ ‫االف �غ��ان �أم����س االث�ن�ين يف ه�ج��وم ن�ف��ذه رجل‬ ‫يرتدي زي اجلي�ش االفغاين يف قاعدة بوالية‬ ‫ورداك القريبة من كابول‪ ،‬كما اف��اد اجلي�ش‬ ‫االمريكي وم�س�ؤولون افغان‪.‬‬ ‫و�أكدت قوات حلف �شمال الأطل�سي (ناتو)‬ ‫وق ��وع احل ��ادث و��س�ق��وط ق�ت�ل��ى وج��رح��ى من‬ ‫الطرفني‪ ،‬لكن تعذر على متحدث با�سم قوة‬ ‫امل�ساعدة الدولية حلفظ ا ألم��ن ب�أفغان�ستان‬ ‫( إ�ي���س��اف) ت�أكيد ال�ع��دد الدقيق للمهاجمني‬ ‫وع� ��دد ال�ق�ت�ل��ى واجل ��رح ��ى يف ه ��ذا «ال�ه�ج��وم‬ ‫اجلديد (املفرت�ض) من الداخل» ال��ذي وقع‬ ‫يف قاعدة ع�سكرية‪.‬‬ ‫وق ��ال اجل�ي����ش االم��ري�ك��ي يف افغان�ستان‬ ‫يف ب �ي��ان «ق �ت��ل ج �ن��دي��ان ام�يرك �ي��ان يف ��ش��رق‬ ‫افغان�ستان عندما فتح رجل يرتدي زي قوات‬ ‫االمن االفغانية النار على اجلنود االمريكيني‬ ‫واالفغان»‪.‬‬ ‫واع�ل��ن �صديق �صديقي امل�ت�ح��دث با�سم‬ ‫وزارة الداخلية االفغانية «ميكنني ان اقول‬

‫لكم ان (هجوما من الداخل) وقع يف جلريز‬ ‫يف والية ورداك» على م�شارف كابول‪.‬‬ ‫وي� � � أ�ت � ��ي ال� �ه� �ج ��وم ب� �ع ��د ان� �ت� �ه ��اء م�ه�ل��ة‬ ‫اال�سبوعني التي منحها الرئي�س حميد كرزاي‬ ‫الجالء قوات النخبة االمريكية من ورداك‪.‬‬ ‫ففي ‪� 24‬شباط‪ ،‬طالب الرئي�س االفغاين‬ ‫ح �م �ي��د ك � � ��رزاي ب �� �س �ح��ب ال � �ق� ��وات اخل��ا� �ص��ة‬ ‫االمريكية من والية ورداك امل�ضطربة بعدما‬ ‫ان���ش��أت «جم�م��وع��ات م�سلحة غ�ير قانونية»‬ ‫تثري حالة «م��ن الفلتان االم�ن��ي»‪ .‬وبلغ هذا‬ ‫االنذار مهلته االخرية االحد‪.‬‬ ‫ويقاتل اجلنود الدوليون حركة طالبان‪،‬‬ ‫اىل ج ��ان ��ب � �ش��رط �ي�ين وع �� �س �ك��ري�ين اف �غ��ان‬ ‫ي �ق��وم��ون ب�ت��دري�ب�ه��م ق �ب��ل ان �� �س �ح��اب الق�سم‬ ‫االك�ب�ر م��ن ال �ق��وات االج�ن�ب�ي��ة م��ن ال �ب�لاد يف‬ ‫نهاية ‪.2014‬‬ ‫ويف ‪ ،2012‬ق���ض��ى اك�ث�ر م��ن ‪ 60‬جنديا‬ ‫اجنبيا يف «هجمات من الداخل» �شنها رجال‬ ‫يرتدون الزي الع�سكري االفغاين �ضد جنود‬ ‫يف احللف االطل�سي‪ ،‬وهي تعزى اىل خالفات‬ ‫ثقافية ‪،‬واىل عمليات ت�سلل لعنا�صر طالبان‬ ‫اىل داخل �صفوف قوات االمن االفغانية‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة اخ� � ��رى ع �م��د ث�ل�اث ��ة اف � ��راد‬

‫يرتدون الزي الع�سكري االفغاين اجلمعة اىل‬ ‫قتل متعاقد م��دين م��ع احل�ل��ف االطل�سي يف‬ ‫والية كابي�سا (�شمال �شرق كابول)‪ .‬ويف كانون‬ ‫ال �ث��اين ق�ت��ل ج�ن��دي ب��ري�ط��اين ب�ي��د ع�سكري‬ ‫افغاين‪.‬‬ ‫و�أث��ار ك��رزاي التوتر مع وا�شنطن االحد‬ ‫عندما اتهم ال��والي��ات املتحدة بالتواط�ؤ مع‬ ‫طالبان لتربير بقاء قواتها يف افغان�ستان‪ ،‬ما‬ ‫اثار �صدمة لدى الدبلوما�سيني االمريكيني‬ ‫خ�ل�ال زي� ��ارة ل��وزي��ر ال��دف��اع اجل��دي��د ت�شاك‬ ‫هيغل‪.‬‬ ‫و�أ�صدر كرزاي �أمرا تنفيذيا مبنع دخول‬ ‫القوات الأجنبية جميع امل�ؤ�س�سات التعليمية‬ ‫ب�ع��د ات �ه��ام��ات وج�ه�ه��ا ل �ه��ذه ال �ق��وات ‪-‬ال�ت��ي‬ ‫تقودها الواليات املتحدة‪ -‬والأفغان العاملني‬ ‫معها ب�إ�ساءة معاملة الطالب اجلامعيني‪.‬‬ ‫وما تزال الواليات املتحدة تن�شر ‪� 66‬ألف‬ ‫جندي يف �أفغان�ستان مقابل نحو مائة �أل��ف‬ ‫قبل عامني يف ذروة زي��ادة ع��دد ال�ق��وات التي‬ ‫أ�م ��ر ب�ه��ا ال��رئ�ي����س الأم�ي�رك��ي ب ��اراك �أوب��ام��ا‪.‬‬ ‫وتعتزم وا�شنطن �سحب معظم قواتها بحلول‬ ‫نهاية العام املقبل‪ ،‬لكنها تريد التفاو�ض ب�ش�أن‬ ‫الإبقاء على بع�ض منها‪.‬‬

‫السعودية تفرج عن املوقوفات يف بريدة‬ ‫باستثناء اثنتني رفضتا ذلك‬ ‫الريا�ض ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع �ل��ن ��ض��اب��ط � �س �ع��ودي �أم ����س االث�ن�ين‬ ‫اطالق �سراح كافة الن�ساء الالتي اوقفتهن‬ ‫القوى االمنية مطلع اذار احلايل يف بريدة‪،‬‬ ‫ك�ب�رى م ��دن ال�ق���ص�ي��م يف و� �س��ط امل�م�ل�ك��ة‪،‬‬ ‫با�ستثناء اثنتني ترف�ضان ذلك‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت وك��ال��ة االن� �ب ��اء ال��ر��س�م�ي��ة عن‬ ‫املتحدث االعالمي ب�شرطة الق�صيم ت�أكيده‬ ‫«اطالق �سراح كافة الن�ساء الالتي �شملهن‬ ‫االم��ر الق�ضائي با�ستثناء امر�أتني رف�ضن‬ ‫اخل� ��روج رغ ��م ا��س�ت�ك�م��ال ك��اف��ة االج � ��راءات‬ ‫املتعلقة ب�إطالق �سراحهن»‪.‬‬ ‫وا�شار �إىل �أن «التوا�صل جار مع ذويهن‬

‫القناعهن بتنفيذ االمر الق�ضائي»‪.‬‬ ‫وك� ��ان امل �ت �ح��دث الأم� �ن ��ي ب��ا� �س��م وزارة‬ ‫الداخلية اللواء من�صور الرتكي اعلن خالل‬ ‫جولة يف بريدة (‪ 400‬كلم �شمال الريا�ض)‬ ‫اخلمي�س «اطالق �سراح جميع املوقوفني يف‬ ‫بريدة با�ستثناء ‪� 55‬سعوديا وواف��د م�صري‬ ‫انتحل هوية مواطن �سعودي باال�ضافة �إىل‬ ‫‪ 19‬امر�أة»‪.‬‬ ‫وق��د اف��رج��ت ال�سلطات قبل ذل��ك عن‬ ‫م�ئ��ة رج ��ل م��ن ا� �ص��ل ‪� 176‬شخ�صا بينهم‬ ‫‪ 15‬ام ��راة اعتقلتهم ال�شرطة بينما كانوا‬ ‫ي� �ت� �ظ ��اه ��رون ‪،‬ل �ل �م �ط��ال �ب��ة ب � ��االف � ��راج ع��ن‬ ‫ا�سالميني مت�شددين �أدينوا ق�ضائيا او قيد‬ ‫االعتقال‪.‬‬

‫وت � ؤ�ك��د م���ص��ادر ح�ق��وق�ي��ة ��س�ع��ودي��ة ان‬ ‫ه � ��ؤالء «م�ع�ت�ق�ل��ون ��س�ي��ا��س�ي��ون م��ن ال�ت�ي��ار‬ ‫الديني»‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الداخلية حذرت يف ت�شرين‬ ‫االول املا�ضي امل�شاركني يف جتمعات الطالق‬ ‫�سراح حمكومني او موقوفني من القاعدة‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دة ع ��زم رج� ��ال االم� ��ن ع�ل��ى ال�ت�ع��ام��ل‬ ‫«بحزم» مع املخالفني‪.‬‬ ‫ويتهم اقارب املوقوفني ال�سلطات ب�إبقاء‬ ‫ه�ؤالء يف ال�سجن دون حماكمات‪.‬‬ ‫وب� ��د�أت حمكمة متخ�ص�صة ال�ن�ظ��ر يف‬ ‫ق�ضايا االره��اب عملها مطلع �صيف ‪2011‬‬ ‫م��ن خ�ل�ال حم��اك�م��ة خ�لاي��ا ع��دي��دة ت�ضم‬ ‫مئات املتهمني غالبيتهم من ال�سعوديني‪.‬‬

‫تنظيم القاعدة بالعراق يتبنى قتل ‪48‬‬ ‫جنديا سوريا يف األنبار‬ ‫بغداد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تبنى تنظيم دول ال �ع��راق اال�سالمية‪،‬‬ ‫ال� �ف ��رع ال �ع��راق��ي ل�ت�ن�ظ�ي��م ال� �ق ��اع ��دة‪ ،‬قتل‬ ‫‪ 48‬جنديا ��س��وري��ا يف االن �ب��ار (غ ��رب) اثناء‬ ‫اع��ادت�ه��م اىل ب�لاده��م ال�ت��ي ف��روا منها اىل‬ ‫العراق‪ ،‬وفقا لبيان ن�شر االثنني على مواقع‬ ‫تعني ب�أخبار اجلهاديني بينها «حنني»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان «متكنت املفارز الع�سكرية‬ ‫يف �صحراء والي��ة االنبار من تدمري واب��ادة‬ ‫رت ��لٍ ك��ام��ل للجي�ش ال���ص�ف��وي م��ع عجالت‬ ‫ال �ن �ق��ل امل��راف �ق��ة امل�ك�ل�ف��ة ب�ت�ه��ري��ب عنا�صر‬ ‫اجلي�ش الن�صريي و�شبيحة النظام ال�سوري»‪.‬‬ ‫وي �� �ش�ير ال �ب �ي��ان ب��ذل��ك �إىل اجلي�شني‬ ‫ال�ع��راق��ي وال���س��وري‪ .‬وقتل االث�ن�ين املا�ضي‬

‫‪ 48‬جنديا �سوريا وت�سعة جنود عراقيني يف‬ ‫كمني يف منطقة مناجم عكا�شات القريبة‬ ‫م��ن الرطبة (‪ 380‬كلم غ��رب ب�غ��داد) اثناء‬ ‫اع ��ادة نقلهم اىل ب�لاده��م ال�ت��ي ف��روا منها‬ ‫خالل ا�شتباكات مع الثوار عند منفذ ربيعة‬ ‫(اليعربية) احلدودي‪.‬‬ ‫وذك ��رت حينها وزارة ال��دف��اع العراقية‬ ‫ان��ه «نتيجة ل�ل�م�ع��ارك ال��دائ��رة يف اجل��ان��ب‬ ‫ال�سوري وقرب احل��دود العراقية ال�سورية‪،‬‬ ‫جل ��أ ع��دد م��ن اجل�ن��ود ال���س��وري�ين اجلرحى‬ ‫والعزل لغر�ض العناية الطبية»‪.‬‬ ‫وتابعت انه «بعد ان تلقوا العالج الالزم‬ ‫مت ن�ق�ل�ه��م اىل خم �ف��ر ال��ول �ي��د احل � ��دودي‬ ‫لغر�ض ت�سليمهم ع�بر القنوات الر�سمية‪،‬‬ ‫�إثناء نقلهم تعر�ضوا اىل ع��دوان غ��ادر من‬

‫قبل جمموعة اره��اب�ي��ة مت�سللة اىل داخ��ل‬ ‫االرا�ضي العراقية قادمة من �سوريا»‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح ب �ي ��ان ت �ن �ظ �ي��م دول � ��ة ال �ع ��راق‬ ‫اال�سالمية الذي حمل ا�سم (بيان عن غزوة‬ ‫عكا�شات امل �ب��ارك��ة) ان��ه «ب ��د أ� االع ��داد لهذه‬ ‫الغزوة بعد العمليات املباركة التي ق��ام بها‬ ‫اخواننا يف ال�شام لتطهري االر�ض من رج�س‬ ‫الن�صرييني االجنا�س»‪.‬‬ ‫وذك��ر اي�ضا ان العملية «ب��د�أت بتفجري‬ ‫�سل�سلة عبوات نا�سفة على العجالت املكلفة‬ ‫ب �ح �م��اي��ة احل� ��اف �ل�ات ال� �ت ��ي ت �ق��ل ع�ن��ا��ص��ر‬ ‫جي�ش و�شبيحة النظام ال�سوري يف مقدمة‬ ‫ون �ه��اي��ة ال� ��رت� ��ل‪ ،‬وال� � ��ذي اع �ق �ب��ه ال �ه �ج��وم‬ ‫بالأ�سلحة اخلفيفة واملتو�سطة والقذائف‬ ‫ال�صاروخية»‪.‬‬

‫وزير الدفاع الأمريكي خالل زيارة �أفغان�ستان الأحد‬

‫انتحار املتهم الرئيسي فى قضية‬ ‫اغتصاب الفتاة الهندية بنيودلهي‬ ‫نيودلهي ‪ -‬رويرتز‬ ‫قالت ال�شرطة الهندية �إن �سائق‬ ‫احل��اف �ل��ة ال �ت��ي ت�ع��ر��ض��ت ف�ي�ه��ا ف�ت��اة‬ ‫هندية الغت�صاب جماعي و إ���ص��اب��ات‬ ‫بالغة قبل ثالثة �أ�شهر �شنق نف�سه يف‬ ‫�سجن تيهار بنيودلهي �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫وك��ان رام �سينغ املتهم الرئي�سي‬ ‫من بني خم�سة رج��ال وح��دث حولوا‬ ‫للمحاكمة ب�سبب ه��ذا الهجوم على‬ ‫م�ت��درب��ة ال�ع�لاج الطبيعي ال�ت��ي كان‬ ‫ع �م��ره��ا ‪ 23‬ع ��ام ��ا‪ .‬و أ�ث � � ��ار ال �ه �ج��وم‬ ‫احتجاجات عرب الهند ونقا�شا مكثفا‬ ‫ب�ش�أن تف�شي اجلرمية �ضد الن�ساء يف‬ ‫الهند‪.‬‬ ‫وق��ال م���س��ؤول كبري يف ال�شرطة‬ ‫�إن �سينغ انتحر يف زنزانته يف �ساعة‬ ‫م �ب �ك��رة م ��ن � �ص �ب��اح االث� �ن�ي�ن‪ ،‬وق ��ال‬ ‫امل�س�ؤول ال��ذي طلب ع��دم ن�شر ا�سمه‬ ‫«�صحيح لقد مات»‪.‬‬

‫و�� �س� �ج ��ن ت� �ي� �ه ��ار �أك� �ث ��ر � �س �ج��ون‬ ‫الهند ال�ت��ي تفر�ض عليها �إج ��راءات‬ ‫�أمنية م�شددة ومن املرجح �أن يواجه‬ ‫امل�س�ؤولون هناك �أ�سئلة �صعبة ب�ش�أن‬ ‫وقوع هذا احلادث‪.‬‬ ‫وق��ال �شقيق الفتاة وال��ذي يبلغ‬ ‫عمره ‪ 20‬عاما لرويرتز «ك��ان يعرف‬ ‫�أن��ه �سيموت على أ�ي��ة ح��ال‪ ،‬ألن��ه كان‬ ‫ل��دي �ن��ا وم��ازل �ن��ا ق���ض�ي��ة ق��وي��ة على‬ ‫ه��ذا النحو �ضده‪ ،‬ل�ست �سعيدا جدا‬ ‫ب��ا ألن �ب��اء ال�ت��ي ق��ال��ت إ�ن ��ه ق�ت��ل نف�سه‬ ‫ألن �ن��ي ك�ن��ت �أري � ��ده �أن ي���ش�ن��ق علنا‪.‬‬ ‫وم��وت��ه ب�ن��اء ع�ل��ى ��ش��روط��ه اخلا�صة‬ ‫غري عادل على ما يبدو‪ .‬ولكن واحدا‬ ‫�سقط و أ�ت�ع���ش��م �أن ينتظر ال�ب��اق��ون‬ ‫احلكم ب�إعدامهم»‪.‬‬ ‫وبد�أت حماكمة اخلم�سة البالغني‬ ‫يف حم�ك�م��ة خ��ا� �ص��ة ��س��ري�ع��ة ال���ش�ه��ر‬ ‫املا�ضي‪ ،‬يف حني بد�أت حماكمة املتهم‬ ‫احل ��دث الأ� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي‪ .‬وال��رج��ال‬

‫اخلم�سة الذين يحاكمون هم موكي�ش‬ ‫�سينغ �شقيق رام �سينغ وفيناي �شارما‬ ‫الذي يعمل م�ساعدا يف �صالة للألعاب‬ ‫الريا�ضية‪ ،‬واك�شاي �سينغ وهو عامل‬ ‫نظافة ح��اف�لات‪ ،‬وب ��اوان ك��وم��ار وهو‬ ‫بائع فاكهة متجول‪.‬‬ ‫ودف� ��ع ال ��رج ��ال اخل�م���س��ة ب��أن�ه��م‬ ‫غري مذنبني يف جرميتي االغت�صاب‬ ‫والقتل‪.‬‬ ‫وت � �ق� ��ول ال� ��� �ش ��رط ��ة �إن ال �� �س �ت��ة‬ ‫هاجموا الفتاة و�صديقها يف احلافلة‬ ‫اثناء عودتهما ملنزليهما بعد م�شاهدة‬ ‫فيلم �سينمائي يف ‪ 16‬ك��ان��ون الأول‪.‬‬ ‫واغ �ت �� �ص �ب��ت ال �ف �ت��اة أ�ك �ث��ر م ��ن م��رة‬ ‫وع��ذب��ت بق�ضيب م �ع��دين‪ .‬وتعر�ض‬ ‫االث� �ن�ي�ن ل �� �ض��رب م �ب�رح أ�ي �� �ض��ا قبل‬ ‫�إلقائهما يف الطريق‪.‬‬ ‫وتوفيت الفتاة مت�أثرة بجروحها‬ ‫يف م�ست�شفى ب�سنغافورة بعد �أ�سبوعني‬ ‫من احلادث‪.‬‬

‫مناورات بني واشنطن وسول وبيونغ‬ ‫يانغ تقطع قناة االتصال املباشر‬ ‫�سول‪( -‬د ب �أ)‬ ‫بد�أت مناورات ع�سكرية م�شرتكة‬ ‫ب�ي�ن ال �ق��وات الأم��ري �ك �ي��ة وال �ك��وري��ة‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة �أم� �� ��س االث � �ن �ي�ن‪ ،‬و� �س��ط‬ ‫تهديدات من كوريا ال�شمالية ب�شن‬ ‫هجوم نووي على الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وردت ي��ون��غ ب��ان��غ على امل �ن��اورات‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة امل �� �ش�ترك��ة ب�ق�ط��ع ق�ن��اة‬

‫االت�صال املبا�شر مع �سول يف القرية‬ ‫احلدودية بامنوجنوم‪.‬‬ ‫وع� � � � ��ززت ال � �ق� ��وت� ��ان ال� �ك ��وري ��ة‬ ‫لم ��ري� �ك� �ي ��ة يف ال �ي��وم‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة وا أ‬ ‫الأول ل�ل�م�ن��اورات م�ستوى الرقابة‬ ‫وح��ال��ة ال�ت��أه��ب ا��س�ت�ع��دادا لإمكانية‬ ‫ق�ي��ام ك��وري��ا ال�شمالية با�ستفزازات‬ ‫ع�سكرية ب�ع��د �أن أ�ع�ل�ن��ت ع��ن �إل�غ��اء‬ ‫اتفاقية الهدنة‪ ،‬التي �أنهت احلرب‬

‫الكورية‪ ،‬مع بدء املناورات الع�سكرية‬ ‫امل�شرتكة‪.‬‬ ‫وذك� � ��رت وك ��ال ��ة �أن� �ب ��اء ي��ون �ه��اب‬ ‫الكورية اجلنوبية �أن املناورات‪ ،‬التي‬ ‫�ست�ستمر حتى ‪� 21‬آذار اجلاري ويطلق‬ ‫عليها ا�سم (كي ري�سولف) �أو (احلل‬ ‫احلا�سم)‪ ،‬ي�شارك بها نحو ‪� 10‬ألف‬ ‫جندي من اجلي�ش الكوري اجلنوبي‬ ‫و‪ 3500‬من اجلي�ش الأمريكي‪.‬‬

‫ثورة العراق‬

‫ت���ح���ذي���رات م���ن ح����رب ط��ائ��ف��ي��ة يف ال���ع���راق‬ ‫بغداد ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اتفق مراقبون �سيا�سيون ومواطنون عراقيون على‬ ‫� ّأن ت�صريحات رئي�س ال��وزراء نوري املالكي ب� ّأن احلرب‬ ‫الطائفية على الأبواب لي�ست جمرد ت�صريح �إعالمي‪،‬‬ ‫بل إ� ّن�ه��ا حتمل يف طياتها توقعات بح�صول مثل هذه‬ ‫احلرب الطائفية‪ ،‬بح�سب موقع «اجلزيرة نت»‪.‬‬ ‫وك��ان املالكي ق��د ح � ّذر املتظاهرين وال�سيا�سيني‬ ‫من � ّأن «احلرب الطائفية على الأبواب ولن ي�سلم منها‬ ‫أ�ح ��د»‪ ،‬م� ؤ�ك��دا «� ّأن جت��ار احل��روب وبع�ض ال�سيا�سيني‬ ‫ي�خ��دع��ون ال�ط�ي�ب�ين م��ن امل�ت�ظ��اه��ري��ن وي�ع�م�ل��ون على‬ ‫ت�ضليلهم ويظهرون �أهدافا ويبطنون �أخرى»‪.‬‬ ‫وق��ال املالكي يف كلمة له مبنا�سبة احتفالية يوم‬ ‫املر�أة العاملي التي �أقيمت يف الثامن من ال�شهر اجلاري‪،‬‬ ‫� ّإن «ع�ل��ى امل�ت�ظ��اه��ري��ن وال�سيا�سيني �أن ي �ح��ذروا من‬ ‫التهاون مع الأزمة احلالية التي ت�شهدها البالد»‪.‬‬ ‫دموية و�ضبابية‬ ‫ويرى املحلل ال�سيا�سي ورئي�س املجموعة العراقية‬ ‫للدرا�سات الإ�سرتاتيجية د‪.‬واثق الها�شمي � ّأن ت�صريح‬ ‫املالكي فيه ال�شيء الكبري من ال�صحة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل � ّأن احل �م�ل�ات االن �ت �خ��اب �ي��ة مل�ج��ال����س‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات ب � ��د�أت ب���ش�ك��ل ق ��وي ل�ك�ن�ه��ا ت�ع�ت�م��د م �ب��د�أ‬ ‫الت�صعيد الطائفي والتق�سيم القومي «وه��ذه احلالة‬ ‫خلقت لدى املواطن حالة من الرعب من الو�صول �إىل‬ ‫االقتتال الطائفي كما حدث عامي ‪ 2006‬و‪.»2007‬‬ ‫وي�ضيف � ّأن هذا الت�صعيد الطائفي والقومي و�صل‬ ‫�إىل حد � ّأن الكتل �ضمن التحالف الواحد تعمل به من‬ ‫أ�ج��ل الك�سب يف االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وت��و ّق��ع �أن ت�ك��ون الأي��ام‬ ‫املقبلة حبلى و�أكرث دموية و�ضبابية‪.‬‬ ‫وي�ؤكد � ّأن ال�شارع العراقي يعي�ش حالة من القلق‬

‫والرتقب يف �أكرث املحافظات «وما ح�صل خالل الأيام‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة م��ن اغ�ت�ي��االت وت��وزي��ع م�ن���ش��ورات ت�ه��دي��د يف‬ ‫مناطق خمتلفة من بغداد ي�ؤكد هذه املخاوف»‪.‬‬ ‫خطاب طائفي‬ ‫م ��ن ج�ه�ت��ه ي ��رى امل���س�ت���ش��ار يف امل ��رك ��ز ال �ع��راق��ي‬ ‫للدرا�سات الإ�سرتاتيجية د‪.‬يحيى الكبي�سي � ّأن العراق‬ ‫يعي�ش ان�ق���س��ام�اً جمتمعياً ح� ��اداً‪ ،‬وي���ض�ي��ف‪« :‬ن�شهد‬ ‫ت�صاعداً يف اخلطاب الطائفي‪ ،‬وه��ذه اخلطابات التي‬ ‫تظهر من �أطراف عدة غري عقالنية»‪.‬‬ ‫ويتهم احلكومة العراقية وحتديداً رئي�س الوزراء‬ ‫ن��وري امل��ال�ك��ي ب ��أ ّن��ه ط��رف أ���س��ا��س��ي يف ح��دة الت�صعيد‬ ‫ال�ط��ائ�ف��ي م��ن خ�ل�ال خ�ط��اب��ات��ه م�ن��ذ ب��داي��ة احل ��راك‬ ‫ال�شعبي يف ‪ 21‬كانون الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪« :‬املالكي حتدّث كثرياً عن احلرب الأهلية‬ ‫وع��ن ال���ص��راع ال�ط��ائ�ف��ي ليتخذ م�ن��ه ��ش�ع��اراً حلملته‬ ‫االنتخابية القادمة يف ‪ 20‬ني�سان ال�ق��ادم‪ ،‬م�ستخدماً‬ ‫القنوات الف�ضائية القريبة منه»‪.‬‬ ‫وي �ح � ّذر الكبي�سي م��ن � ّأن ه��ذا الت�صعيد يق ّربنا‬ ‫�أكرث من االحرتاب الطائفي الذي لن ي�سلم منه �أحد‬ ‫و�سيج ّر املنطقة �إىل �صراع طائفي ال ينح�صر يف العراق‬ ‫وحده‪.‬‬ ‫حتذير ومنا�شدة‬ ‫وعلى �صعيد ال�شارع العراقي يقول املواطن حيدر‬ ‫ال��را��ض��ي � ّإن ت�صريح املالكي بخ�صو�ص �شبح احل��رب‬ ‫الطائفية لي�س �إعالنا لها‪ ،‬و� مّإنا حتذير منها‪.‬‬ ‫وي �� �ش�ير �إىل � ّأن ال� �ع ��امل � �ش��اه��د م � ��اذا ح �� �ص��ل يف‬ ‫اعت�صامات املناطق الغربية من تهديد ووعيد و�إطالق‬ ‫�سيل من ال�شعارات التحري�ضية واتهامهم للحكومة‬ ‫بال�صفوية والعمالة‪.‬‬ ‫وي�ؤكد الرا�ضي � ّأن املطالب التعجيزية التي تدعو‬

‫�إىل �إلغاء الد�ستور وقانون الإرهاب وامل�ساءلة والعدالة‬ ‫من �ش�أنها �أن تقو�ض العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ونا�شد الرا�ضي «العقالء يف مناطق غرب العراق‬ ‫�أن يقوموا بواجبهم الذي ميليه عليهم وطنهم ودينهم‬ ‫الإ�سالمي احلنيف منعاً الجنرار البالد وراء �أجندات‬ ‫ممن يدعون �إىل قتال �إخوة الوطن‬ ‫املرتب�صني بالبلد ّ‬ ‫وال��دي��ن وامل�شرتكات يف ح��رب خا�سرة لن يخرج منها‬ ‫طرف رابحا»‪.‬‬ ‫توقيت خاطئ‬ ‫م��ن جهته ي��رى امل��واط��ن علي �سعدي � ّأن ت�صريح‬ ‫املالكي جاء يف التوقيت اخلاطئ ويقول � ّإن الكثري من‬ ‫املغر�ضني يرت ّب�صون ملثل هذه الت�صريحات‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫أ� ّن �ه��ا ت�صدر م��ن أ�ع�ل��ى �سلطة يف ال�ب�لاد ويف وق��ت قد‬ ‫يكون فيه الت�صريح الهادئ �أ�شد �ضرورة من ت�صريح‬ ‫كهذا قد ي�ؤجج النار‪ ،‬خ�صو�صا بعد وقوف الكثري من‬ ‫ال�سيا�سيني مع املتظاهرين‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف � ّأن النف�س الطائفي والعن�صري ما زال‬ ‫م��وج��ودا يف ال���ش��ارع ال�ع��راق��ي وال يقت�صر ف�ق��ط على‬ ‫�سيا�سي معني �أو مواطن معني‪ ،‬لأن كل �سيا�سي عراقي‬ ‫ينتمي �إىل طائفة معين��‪ ،‬وبالتايل له �أتباع يعتقدون‬ ‫� ّأن والءه��م للم�س�ؤول الفالين هو والء لطائفتهم �أو‬ ‫مذهبهم متنا�سني م�صلحة البالد العامة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح � ّأن ال�س ّنة يف ال�ع��راق لديهم �شعور قوي‬ ‫ب��أ ّن�ه��م مه َّم�شون يف بلدهم‪ ،‬وعليه هناك تخوف من‬ ‫�أن يقوم �سكان املناطق الغربية ب�إعالن انف�صالهم عن‬ ‫ال�ع��راق م��ن خ�لال دع��م ا ألح ��زاب ا إل��س�لام�ي��ة وبع�ض‬ ‫�شيوخ الع�شائر‪ ،‬وه��ذا ما يتخوف منه املالكي ألن��ه يف‬ ‫�ستوجه له كل �أ�صابع اللوم باعتباره امل�س�ؤول‬ ‫حينها‬ ‫ّ‬ ‫الأول فيما لو حدثت تلك احلرب الطائفية التي ح ّذر‬ ‫منها‪.‬‬

‫املالكي قال �إن احلرب الطائفية على الأبواب ولن ي�سلم منها �أحد‬


‫‪14‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫‪mah_hr7@yahoo.com‬‬

‫قصة واقعية‬

‫معاناة اختيار التخصص الجامعي‪..‬‬ ‫فشل أرغمت عليه‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ن�سيبة العــزة‬

‫ن�شوة النجاح يف "التوجيهي" ما‬ ‫تلبث �أن تنتهي ف��ور البدء بالتفكري يف‬ ‫التخ�ص�ص اجلامعي ال��ذي نريد‪ ،‬ففي‬ ‫الغالب ال يكون طالب التوجيهي مهتما‬ ‫ب �ه��ذا ا ألم� ��ر ب �ق��در اه�ت�م��ام��ه بتح�صيل‬ ‫معدل مرتفع‪ ،‬لكن جتاهل ه��ذا االم��ر‬ ‫قد ي ��ؤدي احيانا اىل الف�شل ال��ذري��ع يف‬ ‫الدرا�سة اجلامعية‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" ت �ق��دم من��وذج��ا ل�سوء‬ ‫االخ � �ت � �ي� ��ار �أدى اىل ع� �ك� �� ��س ال� �ف ��رح‬ ‫مب�ع��دل ال�ت��وج�ي�ه��ي امل��رت �ف��ع‪� ،‬إىل ح��زن‬ ‫وك � آ�ب��ة‪ ،‬ونعتذر ع��ن ت�ق��دمي ا��س��م الفتاة‬ ‫ال �ت��ي ف���ض�ل��ت االط �ل��اع ع �ل��ى جتربتها‬ ‫ل�ل�ا� �س �ت �ف ��ادة م �ن �ه��ا ال ال� �ت� �ع ��رف ع�ل��ى‬ ‫�شخ�صيتها‪:‬‬ ‫_ بداية حدثينا عن ق�صتك‪:‬‬ ‫يف ال�ث��ان��وي��ة ال �ع��ام��ة ح�صلت على‬ ‫امل��رت �ب��ة ال �ث��ان �ي��ة ع �ل��ى ق���س��م الأدب � ��ي يف‬ ‫مدر�ستي‪ ،‬مل �أك��ن �أعلم �أن هذا الإجن��از‬ ‫ال��ذي كوفئت عليه بحفاوة �سيفتح يل‬ ‫م��ن الف�شل أ�ب��واب��ا ق��د ت�ستغرق �سنوات‬ ‫لغلقها!‬ ‫ك�ن��ت أ�ح �ل��م �أن �أدر�� ��س (ال�صحافة‬ ‫وا إلع �ل ��ام) و أ�ب �ل��غ ال�ق�م��ة ه �ن��اك‪ ،‬حيث‬ ‫يرتبع �أكرب و�أمهر (ال�صحفيني)‪.‬‬ ‫كانت تلك (فقاعة �أح�لام) تال�شت‬ ‫��س��ري�ع��ا ح�ي�ن مل �أع �ث�ر ع�ل��ى م��ا أ�ب�ح��ث‬ ‫عنه يف قائمة التخ�ص�صات اجلامعية‬ ‫(الإعالم يف جامعة الريموك لي�س واردا‬ ‫يف القائمة)‪.‬‬ ‫ت�ساءلت وفت�شت دون �أن �أعرث على‬ ‫إ�ج��اب��ة ��س��وى "ميكن ل �غ��وه‪� ،‬أو اوق�ف��وا‬ ‫القبول فيه؛ لإنه عليه �ضغط‪ ،‬انا �سمعت‬ ‫ان �ه��م بيفتحوه ��س�ن��ة وب�ي��وق�ف��وه �سنة؛‬ ‫ع�شان ا ألع��داد‪ ،‬كون الريموك اجلامعة‬ ‫احلكومية الوحيدة ايل موجود فيها هاد‬ ‫التخ�ص�ص"!‬ ‫ك��ان��ت إ�ج��اب��ات ع�شوائية م��ن عامة‬ ‫النا�س‪ ،‬مل �أقتنع‪ ،‬لكنني ا�ست�سلمت لذلك‬ ‫الغمو�ض حتى �إ�شعار �آخر‪.‬‬ ‫يف ال ��واق ��ع ان ��ا ال �أذك � ��ر أ�ب � ��دا كيف‬ ‫حت��ول��ت االن �ظ��ار اىل (تخ�ص�ص) �آخ��ر‬ ‫ال مي��ت ل��ذاك ب ��أي �صلة ق��راب��ة �أو حتى‬ ‫جوار!‬ ‫ت��رب��ع ذاك التخ�ص�ص يف مقدمة‬ ‫الطلب (�أول اختيار) وكان يل ما طلبت‬ ‫ويف اجلامعة التي (كنت) �أحب‪.‬‬ ‫ ه��ل ��ش�ع��رت أ�ن ��ك ان�سجمتي مع‬‫ال �ت �خ �� �ص ����ص ال� � ��ذي أ�ن� �ه� �ي ��ت م��رح�ل�ت��ه‬ ‫الأخرية؟‬ ‫يف ب ��ادئ ا ألم ��ر ويف الف�صل الأول‬ ‫بد�أت عالمات عدم االن�سجام بيني وبني‬ ‫التخ�ص�ص وك��ل ما يعنيه (م��ن دكاترة‬ ‫وطالب ومناهج وكل �شيء)‬ ‫لي�س ل�سوئه بل لعدم التالءم فيما‬ ‫بيننا!‬ ‫تنا�سيت ا ألم ��ر وح��اول��ت ال�ت� أ�ق�ل��م‪،‬‬ ‫فما كان الت�أقلم �سوى (خمدر) �أ�أجل به‬ ‫�آالمي �إىل حني �آخر!‬ ‫اب �ت��د�أت �أوىل ف���ص��ويل ب��ال�ـ(ج�ي��د)‬ ‫وا�ستمررت أ�ت��رن��ح بني �أرج��ائ��ه عامني!‬ ‫ح �ت��ى ب � ��د�أت ان ��ا وه ��و ن �ه��وي يف جحيم‬ ‫(املقبول)!‬ ‫ب �ع��د �أن ان �ه �ي��ت ال �ع��ام�ي�ن اط�ل�ع��ت‬ ‫وال��دت��ي على حقيقة ع�لام��ات��ي‪ ..‬وعلى‬ ‫رغ �ب �ت��ي يف �أن أ�غ� �ي��ر ت�خ���ص���ص��ي اىل‬

‫التخ�ص�ص ال ��ذي كنت �أرغ �ب��ه‪ ،‬بعد ان‬ ‫حتققت يقينا �أن ما ح�صل معي من عدم‬ ‫وجود التخ�ص�ص يف قائمة الطلبات حني‬ ‫تقدمت بها ك��ان ب�سبب و�ضع اجلامعة‬ ‫ل�ق��ان��ون ج��دي��د يف ذاك ال �ع ��ام‪ ..‬ب��ازال��ة‬ ‫التخ�ص�ص م��ن قائمة الطلبات وجعل‬ ‫ال �ت �ق��دمي ل��ه ب�ط�ل��ب خ��ا���ص ي � ؤ�خ��ذ من‬ ‫اجلامعة وبعد ملئه يقدم هناك!‬ ‫فلم تنجح تلك املحاولة حتديدا و�إن‬ ‫عامني قد مرا‪ ..‬وبقي عامان!‬ ‫ا�ستمر املعدل يف الهبوط فلم �أكن‬ ‫�أ�سعى لرفعه بل بلغ بي الي�أ�س مبلغه‪،‬‬ ‫وحتى ح�ضور املحا�ضرات مل يكن كما‬ ‫يجب‪ ..‬وحرمت العديد من املواد ب�سبب‬ ‫"الغياب" مم��ا فاقم امل�شكلة وا�ستمر‬ ‫حت�صيلي يف الهبوط‪.‬‬ ‫ويف جامعتي قانون يجعل التخرج‬ ‫حم�صورا مب��ن ك��ان معدله (‪ 2‬ف�أكرث)‬ ‫وه��ذا ما مل �أمتلكه بعد �أن جت��اوز ذاك‬ ‫احلد بقليل فباتت مهمتي (جره‪ ..‬رفعا)‬ ‫كي �أتخرج ب�أدنى معدل‪.‬‬ ‫كي �أتخل�ص من عبئي الثقيل هذا‪،‬‬ ‫واح�ت�ج��ت �أن أ�ع �ي��د بع�ض امل ��واد لأرف��ع‬ ‫ع�ل�ام��ات��ي‪ ..‬و�أن آ�خ ��ذ ف���ص�لا ا��ض��اف�ي��ا‬ ‫لأتخرج ب�أربع �سنوات ون�صف يف تخ�ص�ص‬ ‫غالب من دخلوه تخرجوا بثالث �سنني!‬ ‫وح�ي�ن ب��ذل��ت ن �ل��ت‪ ..‬ك ��ان ه�م��ي �أن‬ ‫أ�ت �خ �ل ����ص م ��ن ه ��ذا ال �ع ��بء و�إن ت � أ�خ��ر‬ ‫ايجادي للحل فثابرت وناف�ست الطالب‬ ‫على اعلى العالمات يف ف�صلي الأخ�ير‪،‬‬ ‫بعد �أن كنت ق��د بذلت ق�صارى جهدي‬ ‫بعد ‪�� 3‬س�ن��وات ون�صف ل�ترك اجلامعة‬ ‫واجللو�س يف البيت "�أرحم" من املتابعة‬ ‫�إال ان رف ����ض االه ��ل ب�ع��د تنبههم‬ ‫حلجم امل�شكلة وم�ساندتهم يل كي �أتابع‬ ‫كان العامل الأ�سا�سي لتخطي امل�شكلة‪.‬‬ ‫ هل تعتقدين انك كنت مظلومة �أم‬‫�أنك كنت امل�س�ؤولة عما حدث؟‬ ‫أ�ع� �ت� �ق ��د أ�ن � �ن� ��ي ظ �ل �م��ت ن �ف �� �س��ي يف‬ ‫ا� �س �ت �� �س�ل�ام��ي‪ ..‬ول� ��و �أدرك ا آلخ� � ��رون‬

‫حقيقة م��ا أ�ق��ا��س�ي��ه مت��ام��ا ل���س�ع��وا اىل‬ ‫م�ساعدتي ب�شتى الو�سائل لإيجاد حل‪،‬‬ ‫ويف احلقيقة‪ ..‬ما ح�صل �أنني افتقدت‬ ‫م��ن ي� ��درك ه� ��ذا؛ ف�م��ن ك ��ان ي �ع��رف مل‬ ‫يكن يت�صرف بالقدر الكايف �أو �أن يكون‬ ‫ت�صرفه بحجم امل�شكلة على الأقل!‬ ‫ من ال�سبب بر�أيك مبا ح�صل؟‬‫عدة �أ�شياء �أبرزها عدم وعيي الكايف‬ ‫حني اخ�ترت التخ�ص�ص أ�ث�ن��اء درا�ستي‬ ‫اجلامعية وكذلك الأهل!‬ ‫ ه ��ل ت �ع �ت �ق��دي��ن �أن ث �م��ة ف��ر���ص‬‫لتجاوز امل�شكلة؟‬ ‫يف �أثناء الدرا�سة كنت �أظن �أن تغيري‬ ‫التخ�ص�ص �سي�ساعد يف جت��اوز امل�شكلة‪،‬‬ ‫ل�ك��ن مل ت�سنح ال�ف��ر��ص��ة وال ال �ظ��روف‬ ‫لذلك! والآن �أرى �أن كل الفر�ص متاحة‬ ‫وممكنة ما دمت مت�شبثة ب�أحالمي وما‬ ‫علي هو �أن �أح�سن ا�ستغالل هذه الفر�ص‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ بر�أيك ما هو دور الأهل والأ�سرة‬‫(ويل الأمر) يف توجيه م�سار احلياة؟‬ ‫ه��م ال��رك �ي��زة ا أل� �س��ا� �س �ي��ة ب�ن�ظ��ري‪،‬‬ ‫ف�ط��ال��ب ال�ت��وج�ي�ه��ي ل�ي����س ع�ل��ى ال�ق��در‬ ‫ال� �ك ��ايف م ��ن اخل �ب��رة وامل �ع��رف��ة ل�ي�ح��دد‬ ‫م���ص�يره دون ت��وج�ي��ه وم �� �س��اع��دة‪ ،‬بل‬ ‫�أعتقد �أن على الأهل غر�س ما �سيدر�سه‬ ‫ط�ف�ل�ه��م ف�ي��ه م��ن ��ص�غ��ره ب �ن��اء ع�ل��ى ما‬ ‫يالحظونه من ميوالت واهتمامات له‬ ‫وقدرات كذلك‪.‬‬ ‫ ه��ل ك��ان هناك �أ�شخا�ص حاولوا‬‫امل�ساعدة اث�ن��اء ال�ط��ري��ق �أم ان��ك لزمت‬ ‫ال�صمت والعمل؟‬ ‫يف اول ثالث �سنوات ون�صف ال‪ .‬مل‬ ‫أ�ج��د من ي�ساعدين‪ ،‬كما �أن ا�ست�سالمي‬ ‫ف��اق��م امل�شكلة حت��دي��دا ب�ع��د �أن �سعيت‬ ‫بعد ال�سنة الثانية لتغيري التخ�ص�ص‬ ‫ومل �أمت�ك��ن‪ ،‬لكن بعد ذل��ك وج��دت من‬ ‫اهلي حتديدا التفهم وامل�ساعدة الكافية‬ ‫للمتابعة‪ ،‬وكذلك مدر�ستان "دكتورتان"‬ ‫يل يف اجل��ام�ع��ة ك��ان لهما ف�ضل كبري‬

‫امللتقى الدولي لألديبات اإلسالميات‬ ‫يختتم فعالياته بـ «الريموك»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬اجلامعة الأردنية‬ ‫اخ�ت�ت�م��ت يف ج��ام�ع��ة ال�ي�رم��وك أ�م ����س االث�ن�ين‬ ‫فعاليات امللتقى الدويل الثاين للأديبات الإ�سالميات‬ ‫"�إبداعات الأديبة الإ�سالمية يف الفنون الأدبية"‪،‬‬ ‫الذي �أقامته رابطة الأدب الإ�سالمي العاملية برعاية‬ ‫رئي�س الوزراء الدكتور عبد اهلل ن�سور‪ ،‬وجرى افتتاح‬ ‫�أعمال امللتقى يف اجلامعة الإ�سالمية العاملية بعمان‬ ‫بالتعاون ب�ين جامعتي العلوم الإ��س�لام�ي��ة العاملية‬ ‫وال�ي�رم��وك مب���ش��ارك��ة ع��دد م��ن الأدي� �ب ��ات والأدب� ��اء‬ ‫من لبنان‪ ،‬وم�صر‪ ،‬وال�سعودية‪ ،‬واجل��زائ��ر‪ ،‬والأردن‪،‬‬ ‫واملغرب‪ ،‬واليمن‪ ،‬تناولوا فيه الأدب التغريبي يف الفن‬ ‫ال��روائ��ي الن�سائي‪ ،‬و�صورة امل��ر�أة يف ال�شعر احلداثي‬ ‫وال�شعر الديني ومناذج من الق�صة الق�صرية لأديبات‬ ‫يف جملة الأدب الإ�سالمي واجلذور التاريخية للأدب‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬وا�ستمر يومني‪.‬‬ ‫حيث مت عقد جل�ستني علميتني‪ ،‬الأوىل بعنوان‬ ‫"الفن الق�ص�صي الن�سائي‪ :‬درا�سات نقدية" تر�أ�ستها‬ ‫ال��دك�ت��ورة فاطمة الوح�ش م��ن املعهد العاملي للفكر‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬نوق�شت خاللها ثماين �أوراق عمل تناولت‬ ‫"ت�شكالت ال�سرد يف الق�صة الن�سائية املعا�صرة"‪،‬‬ ‫و"�شاعرية الق�ص يف جمموعة (ظالل وارفة) للأديبة‬ ‫�سعاد النا�صر"‪ ،‬و"�إ�شراق الر�ؤية وتعالقها مع البنية‬ ‫ال�سردية يف جمموعة (قلبك يا �صديقي) للقا�صة‬ ‫جنالء العمري"‪ ،‬و"النقد االجتماعي يف املجموعة‬

‫الق�ص�صية (رمب��ا غ��دا) للأديبة �شيمة ال�شمري"‪،‬‬ ‫و"ال�سرد الق�ص�صي يف م�سري�� الدكتورة بنت ال�شاطئ‬ ‫الإبداعية"‪ ،‬و"درا�سة حتليلية لنماذج من الق�صة‬ ‫ال�ق���ص�يرة لأدي� �ب ��ات يف جم�ل��ة الأدب الإ�سالمي"‪،‬‬ ‫و"مغامرتي الإبداعية يف الكتابة الروائية من خالل‬ ‫روايتي (على املحك‪ ،‬وهواج�س عان�س)"‪ ،‬و"الر�سالة‬ ‫ا إلن���س��ان�ي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة يف امل�ج�م��وع��ة الق�ص�صية‬ ‫(ال�صومعة) للأديبة نوال مهني"‪.‬‬ ‫وال �ث��ان �ي��ة ب �ع �ن��وان "قراءات ن�ق��دي��ة يف أ�ع �م��ال‬ ‫�شاعرات �إ�سالميات" تر�أ�ستها الدكتورة مي �أحمد‬ ‫يو�سف رئي�سة ق�سم اللغة العربية بجامعة الريموك‪،‬‬ ‫نوق�شت خاللها ثماين �أوراق عمل تناولت "اجلذور‬ ‫التاريخية ل ل��أدب الإ�سالمي"‪ ،‬و"نظرة يف دي��وان‬ ‫(عقد ال��روح) لل�شاعرة نبيلة اخلطيب"‪ ،‬و"درا�سة‬ ‫حتليلية لديوان (الأجنحة البي�ضاء) لل�شاعرة جليلة‬ ‫ر�ضا"‪ ،‬و"قراءة يف ديوان (على �أعتاب الر�ضا) لعلية‬ ‫اجلعار"‪ ،‬و"قراءة يف ديوان (يا اهلل) لل�شاعرة الهندية‬ ‫ك�م�لا ثريا"‪ ،‬و"درا�سة حتليلية يف دي� ��وان (ورود‬ ‫من زن��ات��ة) لل�شاعرة �أمينة املريني"‪ ،‬و"ديوان بنت‬ ‫ال�شاطئ‪ :‬جمع وحتقيق ودرا�سة نقدية"‪ ،‬و"جماليات‬ ‫ال�صورة الفنية يف �شعر نبيلة اخلطيب‪ :‬الثالثيات‬ ‫�أمنوذجا"‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل عقد اجلل�سة اخلتامية التي تر�أ�ستها‬ ‫الدكتورة رج��اء ع��ودة رئي�سة جلنة الأديبات برابطة‬ ‫الأدب الإ�سالمي يف ال�سعودية‪.‬‬

‫وكبري ج��دا يف حل امل�شكلة‪ ،‬إ�ح��داه��ن يف‬ ‫الف�صل الأخري من �سنة رابعة والأخرى‬ ‫يف الف�صل الأخري يف اجلامعة‪.‬‬ ‫ ماذا بعد التخرج؟‬‫�س�أحقق م��ا ح��ال التخ�ص�ص بيني‬ ‫وبينه يف ما �سبق‪ .‬و�أعيد ترميم �أحالمي‬ ‫وذاتي‪.‬‬ ‫ اخل �ب�ي�ر االج �ت �م��اع��ي ا أل� �س �ت��اذ‬‫امل �� �ش��ارك يف ج��ام�ع�ت��ي م ��ؤت��ة وال�ب�ل�ق��اء‬ ‫الدكتور ح�سني حمادين يرى �أن "هناك‬ ‫منظومة متكاملة �أطرافها معروفة يف‬ ‫البيئة االجتماعية التي يتعر�ض لها‬ ‫ال�شاب والفتاة‪ ،‬لأن رغبة الأهل �أن ينهي‬ ‫االب ��ن ف�ت�رة ال��درا� �س��ة دون �أن ي�ح��اوال‬ ‫ت��زوي��ده ب��اخل �ي��ارات امل�ستقبلية‪ ،‬وه��ذا‬ ‫غ�ير حا�صل يف بيوتنا على العموم"‪،‬‬ ‫وي�ضيف "نقر �أن �أب�ن��اءن��ا لي�سوا على‬ ‫�سوية واحدة من حيث القدرة الفردية‬ ‫لكل منهم فيما يريدون الو�صول �إليه‬ ‫وهذا ي�ؤ�شر على �أزم��ة الهوية بالن�سبة‬ ‫لأب�ن��ائ�ن��ا‪ ،‬ي���ص��دم ال�ط��ال��ب �أن �أداءه يف‬ ‫الثانوية العامة هو املعيار الوحيد الذي‬ ‫يعتمد عليه يف اختيار التخ�ص�ص الذي‬ ‫يرغب‪ ،‬وهذا ي�ؤدي �إىل �ضعف الأداء يف‬ ‫اجلامعة �إذا مل يخرت التخ�ص�ص الذي‬ ‫ي��ري��د‪ ،‬بحيث �أن بع�ضهم ال ميلك �أن‬ ‫يعرب ع��ن نف�سه ب�سطر واح��د‪ ،‬ولذلك‬ ‫�أرى �أن يكون امتحان الثانوية العامة‬ ‫�أو ما يوازيه ي�شمل اخل�صائ�ص النف�سية‬ ‫والنمائية للطالب وعدم االقت�صار على‬ ‫امل�ع�ي��اري��ة ال��رق�م�ي��ة‪ ،‬لأن امل�ع��دل �أ�صبح‬ ‫املعتمد ال��وح�ي��د يف جامعاتنا لدخول‬ ‫هذا التخ�ص�ص دون غريه‪ ،‬وهذا ي�ش ّكل‬ ‫عبئا على الطالب"‪ ،‬وي �ق��ول‪" :‬علينا‬ ‫�أال ن�ستغرب عندما ح��ول ال��ر�أي العام‬ ‫م�ف�ه��وم ال���ش�ه��ادة ال �ت��ي يح�صل عليها‬ ‫الطالب اجل��ام �ع��ي بـ"الكرتونة"‪،‬‬ ‫ن �ح��ن �أم � ��ام �أزم � ��ة وي �ج��ب ع �ل��ى جميع‬ ‫الأط��راف التعاون ملناق�شتها وعقلنتها‬ ‫بحيث ت�صبح قريبة م��ن ال��واق��ع فهل‬

‫خاطرة‬ ‫ممسحـة زفــــر!‬

‫نحن فاعلون؟"‬ ‫ امل �� �س �ت �� �ش ��ارة ال �ت�رب� ��وي� ��ة م�ن��ى‬‫الطريفي تقول لــ"ال�سبيل"‪ :‬يوجد‬ ‫ت ��أث�ي�رات م��ن الأه ��ل ع�ل��ى ال�ط��ال��ب يف‬ ‫اختيار التخ�ص�ص بحيث يدفع الأهل‬ ‫باجتاه رغبتهم هم نحو االختيار‪� ،‬إال �أن‬ ‫بع�ض الأهل الناجحني يف تخ�ص�صاتهم‬ ‫ك��ال �ط �ب �ي��ب وامل �ه �ن��د���س ي��رغ �ب��ون من‬ ‫�أب �ن��ائ �ه��م اخ �ت �ي��ار ن�ف����س تخ�ص�صاتهم‬ ‫ورمب� ��ا ه ��ذا ال ي�ت�ن��ا��س��ب م ��ع م �ي��والت‬ ‫ورغ� �ب ��ات الأبناء"‪ ،‬وت� �ق ��ول‪" :‬هناك‬ ‫بع�ض م��ن الأه ��ايل يدفعون ب�أبنائهم‬ ‫الختيار تخ�ص�ص �أو مهنة ما بنا ًء على‬ ‫معلومات خاطئة وتقليد �أعمى‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال‬ ‫ت�ق��ول الأم (��ش��وف اب��ن ف�لان مل��ا در���س‬ ‫التخ�ص�ص ال �ف�لاين وا��ش�ت�غ��ل باملكان‬ ‫ال �ف�لاين و�أخ ��ذ ال��رات��ب ال �ف�ل�اين) �أو‬ ‫رمبا يكون دافع الأهل لإجبار �أبنائهم‬ ‫الخ�ت�ي��ار التخ�ص�ص ب�ن��ا ًء على اللقب‬ ‫واجلاه االجتماعي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬وبنا ًء عليه �أمام الطالب‬ ‫خياران �إما �أن يختار التخ�ص�ص املنا�سب‬ ‫ب�ن��ا ًء على ميوالته ورغ�ب��ات��ه في�سري يف‬ ‫الطريق ال�صحيح و�إم��ا �أن يرغم على‬ ‫اختيار الأهل في�ست�سلم وي�سر جمربا يف‬ ‫طريق ال ين�سجم مع ميوالته ورغباته‪،‬‬ ‫وه�ن��ا ع�ل��ى الأه ��ل �أن يجمع املعلومات‬ ‫ال �� �ص �ح �ي �ح��ة م ��ن امل� ��� �ص ��ادر ال���ص�ح�ي��ة‬ ‫وت�ق��دمي�ه��ا ل�لاب��ن ليختار التخ�ص�ص‬ ‫الذي ين�سجم مع تطلعاته"‪.‬‬ ‫ املدربة يف التنمية الب�شرية ماريـا‬‫الأحمر يف حديثها لـ"ال�سبيل"‪ ،‬تقول‬ ‫"يف ال�ب��داي��ة نحن بحاجة �إىل تنمية‬ ‫الطلبة يف مرحلة الدرا�سة الإع��دادي��ة‬ ‫حتى الثانوية العامة لن�صل �إىل نتيجة‬ ‫ايجابية مع �أبنائنا‪ ،‬يقدم لهم جمموعة‬ ‫م��ن امل �ه��ارات ال��ذات�ي��ة وال�ت�م��اري��ن التي‬ ‫ت�صقل م�ه��ارات�ه��م وت �ط��وره��ا‪ ،‬ودورات‬ ‫خ��ا� �ص��ة ل�ك�ي�ف�ي��ة اخ �ت �ي��ار ال�ت�خ���ص����ص‬ ‫اجل��ام�ع��ي م��ن خ�ل�ال اك�ت���ش��اف ذوات�ه��م‬ ‫وحت� ��دي� ��د م� �ي ��والت� �ه ��م ورغباتهم"‪،‬‬ ‫وت�ضيف قائل ًة‪" :‬ان اختيار التخ�ص�ص‬ ‫ن � ��اجت ع ��ن ردة ف �ع��ل �إذا "ماطلعلي‬ ‫ال�ت�خ���ص����ص الفالين"‪ ،‬ي��ذه��ب اغ�ل��ب‬ ‫الطلبة الختيار تخ�ص�ص �آخ��ر ال يلبي‬ ‫حاجاته ورغ�ب��ات��ه وم�ي��والت��ه‪ ،‬وينعك�س‬ ‫ذل ��ك ع�ل��ى الأداء وال�ت�ف��اع��ل والتكيف‬ ‫مع التخ�ص�ص اجلديد‪ ،‬وهناك قاعدة‬ ‫ت� �ق ��ول (ح � ��ب م� ��ا ت �ع �م��ل ح �ت��ى ت�ن�ج��ح‬ ‫ف�ي��ه) وب �ن��ا ًء ع�ل��ى ه��ذه ال�ق��اع��دة يجني‬ ‫ال�ط��ال��ب ال��داف�ع�ي��ة وال �ن �ج��اح والإب� ��داع‬ ‫لأن الدرا�سة مفتاح العامل ونحن نكرب‬ ‫بالعلم وبالتكنولوجيا وبالتطور‪ ،‬ونحن‬ ‫ن�ستطيع �أن ن�صنع ح�ضارة بهذا العلم‪،‬‬ ‫فنحن بحاجة اىل نه�ضة تعليمية كبرية‬ ‫بعنا�صر العملية التعليمية وبالتعاون‬ ‫مع الأهل‪ ،‬ون�ستذكر هنا العبارة امل�شهور‬ ‫لل�صحابي اجلليل علي ب��ن �أب��ي طالب‬ ‫يقول فيها‪( :‬رب��وا �أبناءكم لزمان غري‬ ‫زم��ان �ك��م) ف��زم��ان �أب �ن��ائ �ن��ا ال �ي��وم لي�س‬ ‫كزماننا"‪.‬‬ ‫ا أله � � ��ل و( أ�ن� � � � ��ت) وال� � �ظ � ��روف ك��ل‬ ‫يلعب دوره يف حتديد م�صريك بالقدر‬ ‫ال��ذي ت�سمح فيه �أن ��ت‪ ،‬كما والأه ��ل �إن‬ ‫مل ي �� �س��اع��دوا يف االخ �ت �ي ��ار ال���ص�ح�ي��ح‬ ‫ل �ت �خ �� �ص �� �ص��ات أ�ب� �ن ��ائ� �ه ��م ف�ب�ت�ف�ه�م�ه��م‬ ‫وتقديرهم رغبات وميول �أبنائهم نبلغ‬ ‫املنى‪.‬‬

‫�آيات الهواو�شة‬

‫بع�ض من النا�س ي�ص ّر على �أن يكون دائما مم�سحة للزفر‪ ..‬ال‬ ‫�أدري ملا يتقدم للمهمة بكل طيبة نف�س وك�أنه ي�ست�شعر داخليا انه‬ ‫بهذا العمل يكون كب�ش الفداء الذي يتقي عن قومه �سهم امل�صيبة‪..‬‬ ‫�أو لعله يظن نف�سه بطال ق��وم�ي��ا‪ ..‬اال �أ ّن��ه وبعد حتليلي العميق‬ ‫للمو�ضوع وجدته (مم�سحة للزفر) ال �أكرث!‬ ‫ول�ع��ل �أزف ��ر م�ث��ال ع�ل��ى مم��ا��س��ح ال��زف��ر ه��م ن � ّوا ُم �ن��ا يف جمل�س‬ ‫ال�ت���ش��ري��ح خ��ا��ص��ة م��ن ي �ع��اود ال�تر� �ش��ح م ��رة ت�ل��و ا ألخ � ��رى ملجل�س‬ ‫ال�ن��وا ّم‪ ..‬فه�ؤالء ال يكفيهم م��ر ًة ان مُت�سح بكرامتهم الأر���ض حتت‬ ‫قبة الت�شريح‪ ،‬وت�صبح جل�ساتهم �أف�لام رع��ب‪ ..‬مُينع بثها �إال على‬ ‫ال�ت�ل�ف��زي��ون الأردين‪ ..‬وي���س� ّب�ه��م وي���ش�ت�م�ه��م ال�ك�ب�ير وال���ص�غ�ير‪..‬‬ ‫وي�صبحوا ب�ضاعة رائجة ل�صانعي النكت وامل�سخرة ومروجي املهازل‬ ‫�إىل قمامة التاريخ‪ ،‬بل ال بد وان تعاد عملية الـ(م�سح) للكرامة‬ ‫والرجولة والهيبة (يف حال وجدت �أ�صال) مرة تلو الأخرى‪!!..‬‬ ‫من املحتمل كتربير لعدم االكرتاث بعملية م�سح الـ‪(..‬جميع ما‬ ‫�سبق) �شعور ه�ؤالء النوا ّم بح�س البالدة وبرودة الدم وقلة احلياء �أو‬ ‫ذهابه �إذ ال فرق‪� ..‬إ�ضافة �إىل ارتفاع ح�س التعلق باملن�صب والع�شق‬ ‫الأب��دي للكر�سي وحالة الهيام املزمنة مبا يتبع ذل��ك املن�صب! ال‬ ‫�أجد تربيرا غري ذلك لأن يحتمل الـ(رجل) يف حال كان النوا ّم من‬ ‫�صنف الـ(رجال) لأن يكونوا مم�سحة للـ‪ !...‬غري �أنني اليوم وبعد‬ ‫قبول ا�ستقالة الن�سور و�إع��ادة تكليفه بت�شكيل احلكومة اجلديدة‬ ‫قد �أملح بع�ض املربرات الأخرى �إ�ضافة كون ر�ؤ�ساء الوزراء حا�صلني‬ ‫على درج��ات عالية‪ ،‬عالية جدا من قلة او انعدام جميع امل�ؤهالت‬ ‫الرجولية التي ذكرتها �سابقا‪ ..‬وفقدان هذه امل�ؤهالت يعدُّ م�ؤهال‬ ‫قويا بحد ذاته ليكونوا مم�سحة للزفر من جديد!‬ ‫الن�سور يف م�شاركته يف عرب �آي��دول غنى بعد تكليفه بت�شكيل‬ ‫احلكومة اجلديدة‪:‬‬ ‫يا �سيدي �أمرك �أمرك يا �سيدي‪ ..‬والجل خاطرك خاطرك يا‬ ‫�سيدي‪..‬‬ ‫م��ا اق��در���ش اخ��ال �ف��ك‪ ..‬الين ع ��ارف ��ك‪ ..‬ت �ق��در حت��ط احل��دي��د‬ ‫بايدي‪!..‬‬ ‫�إ�س�سمع ‪� ..‬إ�سمع يا �سيــــــــــــدي‪!..‬‬ ‫م�ضمون االغنية التي غناها رئي�س احلكومة اجلديدة تلخ�ص‬ ‫امل�ب��ررات ا ألخ� ��رى ال�ت��ي ُ‬ ‫اردت ذك��ره��ا ك�م�برر آ�خ ��ر ع�ل��ى �أن يكون‬ ‫ال�شخ�ص م�ؤهال ليكون مم�سحة زفر!‬

‫سلسلة التنمية البشرية‬ ‫«عش عظيــــم ًا»‪« ..‬صــرخة والســالم»‬ ‫ماريا الأحمـــر‬ ‫ُ‬ ‫اللحظات وتكرب الأح�ل�امُ‪ ،‬وتظهر �أن�ـ��ت‪ ،‬نعم أ�ن��تَ معلناً عن‬ ‫ومتتد‬ ‫وج�ـ�ـ��ودك �صارخا ب�أعلى �صوتك "�أنا هُــنا" ال�ك��ل ح��ول� َ�ك يب َت�س ُم َف� َرح�اً‬ ‫و��س��روراً‪ ،‬حُ بــاً وبهج ًة‪ ،‬و أ�ن��تَ ت�صرخ وتبكي‪ ،‬مت ُر الأيــا ُم ومت�ضي ا ألع��وا ُم‬ ‫وامل�شه ُد يتكرر‪ ،‬ببكاء من حولك ودعاء ومتتمات باملغفرة‪ ،‬ولكــن �أين �أنت‬ ‫وما هو موفقك؟ هــل ع�شتَ حقاً؟ هل مررت على هذه الأر���ض؟ هل كنتَ‬ ‫زائراً عابراً �أم زائراً عزيراً عليها وعلى �أهلها؟ هل �صنعتَ ازدحاماً؟ �أم �أنك‬ ‫كنتَ رحمة و�ضياءً؟ وتتنوع ف�صول احلكاية ولكن هذه املرة بال بطل!‬ ‫فهذا "عادي" يحدثنا قائ ً‬ ‫ال‪ " :‬و ُ‬ ‫ُلدت "عادي"‪ ،‬ع�شتُ "عادي"‪ ،‬ومتُ‬ ‫"عادي"‪ ،‬ويُعقب نادماً "يا ليتني قدمتُ حلياتي"‪ ،‬و�أما الق�صة املبكية‬ ‫�أكرث فهي ق�صة �أخونا "عادي" الذي ولد ومات ومل يع�ش �أبداً‪ ،‬عا�ش فزاد‬ ‫عدد الأج�سام واح��داً ومل يرتك لنــا م�برراً واح��داً لل�سنوات التي ق�ضاها‬ ‫�سائحاً يف هذه الدُنيا!‬ ‫وعلى ال�ضفة ا ألخ��رى نرى أُ�نا�ساً غادرتنا �أج�سادهم بينما �سريتهم‬ ‫و�أثرهم ب��اقٍ ال ي��زول وال يحول وقليل ذاك ال��ذي ال ميوت يا �صديقي يف‬ ‫كل يو ٍم يزداد حمبوه واح��داً‪ ،‬يخطب يف النا�س بال توقف‪ ،‬يدعوهم مل�أدبة‬ ‫عظيمة �أعدها بنف�سه‪ ،‬و�أودع فيها من �صدقه وروحه ودمه ال�شيء الكثري!‬ ‫‪...‬امتلك ق�ضية تعي�ش لأجلها وبها وثق �أنها لن متوت بعد مغادرتك‬ ‫هذه احلياة‪.‬‬ ‫�أن تعي�ش عظيماً لي�س ب��ال�ق��رار ال�سهل وال �ه�ين‪ ،‬ف��ال�ط��ري��ق وعِ ��رة‬ ‫واملخاطِ ُر م�ستمرة‪ ،‬وه��ذا يتطلب منك �أن ت�صهر روح��ك وذات��ك فتت�شكل‬ ‫من جديد من �أجل ما متن به‪ ،‬حتى يذوب كل منكما يف الآخر‪.‬‬ ‫يــا �صديـقي‪ ..‬حياتك هي املهمة ال�صعبة وهي الق�ضية الكربى التي‬ ‫َ‬ ‫طموحك‬ ‫تكافح م��ن �أجلها‪ ،‬فما ه��ي ق�ضــيتك؟ وهـل �إجابتك على ق��در‬ ‫وهمتك ووعيك؟‬ ‫يف ميادين احلياة لي�س هناك حل و�سط ف�إما عظيـم و�إم��ا دون ذلك‬ ‫فهذا عبد الرحمن بن عوف عندما جل�س املهاجرون يلتقطون �أنفا�سهم‬ ‫قال‪ :‬دلوين على ال�سوق‪ ،‬فكان من �أغنى امل�سلمني بعد ذلك‪.‬‬ ‫"يكفيك يــوم انتهاء �أجلك ر�ضاك عن حيــاة �أن��تَ اخرتتها مبلء‬ ‫�إرادتك"‪.‬‬

‫ندوة «التصوير الفوتوغرايف» يف «آل البيت»‬ ‫�آل البيت ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�ق ��ام ��ت ال �ل �ج �ن��ة االج �ت �م��اع �ي��ة يف‬ ‫جامعة �آل البيت‪ /‬كلية العلوم اخلمي�س‬ ‫امل ��ا�� �ض ��ي ن� � ��دوة ب� �ع� �ن ��وان "الت�صوير‬ ‫الفوتوغرايف" �أ�� �ش ��رف ع �ل��ى �إدارت� �ه ��ا‬ ‫ال�ط��ال��ب "حممد امل�شتويل"‪ .‬ال�ن��دوة‬ ‫ت �� �ض �م �ن��ت ع� ��دة حم � ��اور ك� ��ان �أه �م �ه��ا‪:‬‬ ‫مقدمة يف فن الت�صوير الفوتوغرايف‪،‬‬ ‫ونبذة عن م�ع� ّدات وتقنيات الت�صوير‪،‬‬ ‫وبع�ض القواعد والأ�سا�سيات اخلا�صة‬ ‫به‪ ،‬كما هدفت الندوة بح�سب القائمني‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا �إىل ن �� �ش��ر ث �ق ��اف ��ة ال �ت �� �ص��وي��ر‬ ‫ال� �ف ��وت ��وغ ��رايف ب�ي�ن ط�ل��اب اجل��ام �ع��ة‬ ‫نظرا لعدم انت�شارها �إال ب�صورة �ضئيلة‬ ‫يف وق ��ت �أ��ص�ب�ح��ت ف�ي��ه ال �ك��ام�يرا �أح��د‬ ‫�أه ��م ��س�ب��ل �إي �� �ص��ال الأف� �ك ��ار يف ال�ع��امل‬ ‫الإلكرتوين‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" ا�ستطلعت �آراء بع�ض‬ ‫احل�ضور ال��ذي��ن اك��دوا ا�ستفادتهم من‬ ‫الندوة‪.‬‬ ‫تقول الطالبة �أري��ج‪" :‬كانت ن��دوة‬ ‫ممتعة ورائ�ع��ة فهذه امل��رة الأوىل التي‬ ‫ُتقام �أن�شطة من هذا القبيل البعيد عن‬ ‫الأن���ش�ط��ة ا ألك��ادمي �ي��ة‪ ،‬وع��دد احل�ضور‬ ‫ي ��دل ع�ل��ى �أن ال �ط�ل�اب ب�ح��اج��ة ل�ه�ك��ذا‬

‫من الندوة‬

‫�أن���ش�ط��ة‪ ،‬ف�ق��د �أت��اح��ت ال �ن��دوة للطالب‬ ‫امل��وه��وب�ي�ن ف��ر� �ص��ة الإل �ت �ق��اء م��ن �أج��ل‬ ‫تطوير مواهبهم"‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ال �ط��ال �ب��ة ب �� �ش��رى ف �ت �ق��ول‪:‬‬ ‫"دورة يف غاية الروعة‪ ،‬ا�ستفدت منها‬ ‫ال�ك�ث�ير ون�ن�ت�ظ��ر امل��زي��د م��ن ال ��دورات‬

‫املتخ�ص�صة يف هذا املجال"‪.‬‬ ‫ب � � � ��دوره اب � � ��دى م� ��� �ش ��رف ال � �ن� ��دوة‬ ‫ال �ط��ال��ب "امل�شتويل" � �س �ع��ادت��ه بعقد‬ ‫الندوة وباحل�ضور‪ ،‬وقال لـ"ال�سبيل"‪:‬‬ ‫ق �ب��ل �أن ت �ن �ت �ه��ي ال � �ن� ��دوة وق� �ب ��ل ج�م��ع‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات وحت �ل �ي��ل ن �ت��ائ��ج اال��س�ت�ب��ان��ة‬

‫ال�ت��ي و ّزع ��ت ع�ل��ى احل���ض��ور مل ي�ك��ن يف‬ ‫ذهني �أي خمطط لأي فكرة بخ�صو�ص‬ ‫ال�ت���ص��وي��ر ال �ف��وت��وغ��رايف‪ ،‬وذل ��ك ل�ع��دة‬ ‫�أ�سباب �أهمها‪� :‬ضيق وقتي ولأنني على‬ ‫�أعتاب التخرج و إلط�لاق �أي م�شروع �أو‬ ‫ف�ك��رة (ح�سبما ك�ن��ت �أظ ��ن �أن �ه��ا حتتاج‬ ‫لوقت كبري لت�صبح ج ّذابة وهذا الوقت‬ ‫مل �أكن �أملكه) ولكن بعد حتليل النتائج‬ ‫وال �ن �ظ��ر يف امل�لاح �ظ��ات والإق�ت�راح ��ات‬ ‫ف ّكرنا �أن��ا و�صديق يل يف اللجنة بجمع‬ ‫امل���ص��وري��ن وحم�ب��ي الت�صوير يف مكان‬ ‫واحد لتبادل اخلربات ف�أن�ش�أنا جمموعة‬ ‫ع �ل��ى م ��وق ��ع ال� �ت ��وا�� �ص ��ل الإل � �ك�ت��روين‬ ‫"‪�� "Facebook‬ض� ّم��ت احل��ا��ض��ري��ن يف‬ ‫ال �ن��دوة وم��ا زال��ت تلقى �إق �ب��ا ًال �شديداً‬ ‫و�أي �� �ض �اً م���ش��ارك��ات م��ن ق�ب��ل املبتدئني‪،‬‬ ‫ونقوم �أنا و�صديقي وبع�ض املميزين يف‬ ‫هذا املجال بنقد هذه ال�صور للح�صول‬ ‫على �أف�ضل النتائج‪ ،‬واملرحلة القادمة‬ ‫��س�ت�ك��ون مم �ي��زة ب�خ���ص��و���ص ه ��ذا ال�ف��ن‬ ‫لأننا �سنجتمع لبحث خطة وطرح �أفكار‬ ‫وم�سابقات وندوات �أخرى وقد ي�صحبها‬ ‫ا�ست�ضافة لأح��د امل�صورين املحرتفني‬ ‫وغريها"‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف امل���ش�ت��ويل جت ��اوب الطلبة‬ ‫مع الن�شاط بــ"فوق املتوقع"‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫‪15‬‬

‫د‪.‬فوزي علي ال�سمهوري‬ ‫حتديات ج�سام �أم��ام الدكتور عبداهلل الن�سور رئي�س‬ ‫الوزراء املكلف ك�أول رئي�س للوزراء يفرزه العدد الأكرب من‬ ‫�أع�ضاء جمل�س النواب ال�سابع ع�شر‪ ،‬ترجمة لوعود �سبقت‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ال�ت��ي ت�شكل مرحلة فا�صلة م��ا قبل الربيع‬ ‫ال�ع��رب��ي ال��ذي ب��د أ� م�سريته يف ت��ون����س‪ ،‬وم��ا بعد حركات‬ ‫االح�ت�ج��اج��ات ال�ت��ي �شهدها الأردن ط��وال ع��ام�ين ونيف‬ ‫و�إن بدا متوا�ضعاً �أو روتينياً درجة ما‪ ،‬حيث من املفرو�ض‬ ‫�أن ت �ب��د�أ م��رح�ل��ة ت�شكيل م��ا ا�صطلح عليه باحلكومات‬ ‫الربملانية‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي ت�شكل فيه احلكومة اجلديدة‪ ،‬ف�إنها‬ ‫بت�شكيلتها وبرناجمها و�أدائها �ستكون حتدياً �أكرب ملجل�س‬ ‫النواب‪ ،‬الذي حاول ويحاول جاهداً ب�إيجاد انطباع لدى‬ ‫ال�شعب الأردين ب�أنه خمتلف عن املجال�س ال�سابقة‪ ،‬على‬ ‫تحد مزدوج أمام الرغم من ع��دم الثقة ل��دى قطاعات وا�سعة من ال�شعب‬ ‫الأردين على امتداد الوطن ب�أن هذا املنجل�س ميثل �آمالهم‬ ‫رئيس الوزراء و�أمانيهم‪ ،‬وبعدم الثقة بقدرتهم على التحرر من هيمنة‬ ‫ال�سلطة التنفيذية و�أجهزتها‪.‬‬ ‫و�أمام رئي�س الوزراء املكلف حتد م�ضاعف‪ ،‬فبالإ�ضافة‬ ‫�إىل كتاب التكليف امللكي وما ت�ضمنه من توجيهات هناك‬

‫الأوراق النقا�شية ال�ت��ي ط��رح�ه��ا ج�لال��ة امل�ل��ك وخا�صة‬ ‫الورقة النقا�شية الثالثة‪ ،‬فال�س�ؤال يكمن يف كيفية تعامل‬ ‫رئي�س ال� ��وزراء معها؟ فهل �ست�أخذها احل�ك��وم��ة رئي�ساً‬ ‫ووزراء على حممل اجلد وكخريطة طريقة �أم �ستعتربها‬ ‫جمرد �أفكار هدفها الإعالم فقط ور�سائل مزدوجة للر�أي‬ ‫العام الداخلي واخلارجي على حد �سواء؟‬ ‫وتتمثل التحديات يف �أمور وق�ضايا عديدة منها‪:‬‬ ‫ نوعية وك�ف��اءة وم� ؤ�ه�لات ال ��وزراء وم��دى متتعهم‬‫بثقة قطاعات �شعبية وقوى �سيا�سية وم�ؤ�س�سات جمتمع‬ ‫مدين‪.‬‬ ‫ ه��ل يتم اختيار ال ��وزراء ح�سب امل � ؤ�ه�لات العلمية‬‫واخل �ب��رات ال�ع�م�ل�ي��ة ��س�ي��ا��س�ي��ة واق �ت �� �ص��ادي��ة واج�ت�م��اع�ي��ة‬ ‫وحزبية‪� ،‬أم �سيكون االختيار وفقاً للمحا�ص�صة امل�ستندة‬ ‫�إىل ال�شللية واجلهوية‪ ،‬بعيداً عن القاعدة الد�ستورية التي‬ ‫توجب ا�سناد املهمات والوظائف �إىل الأكف�أ والأقدر؟‬ ‫ م��ا ه��ي ح��دود ف��ر���ض أ���س�م��اء م��ن قبل كتل نيايبة‬‫ت�شكلت على �أ�س�س فردية وبعيدة كل البعد عن الوحدة‬ ‫الفكرية والرباجمية بالتايل؟‬ ‫‪ -‬ه��ل �سيتم اخ�ت�ي��ار ال� ��وزراء �أو ف��ر���ض بع�ضهم من‬

‫نواب اعتماداً على �أي قاعدة؟ �أهي ال�صداقة �أم امل�صلحة �أم‬ ‫ت�سديد فواتري ح�سابات انتخابية؟‬ ‫ ه��ل �سيكون ب� إ�م�ك��ان احل�ك��وم��ة اجل��دي��دة وجمل�س‬‫النواب اجن��از الإ�صالحات ال�سيا�سية واالقت�صادية التي‬ ‫ت�صب وتنعك�س مل�صلحة الغالبية العظمى من املواطنني‪،‬‬ ‫�أم �ستبقى ت��دور يف اتخاذ خطوات هدفها ا�ضاعة الوقت‬ ‫وال �ت �ه��رب م��ن اال��س�ت�ح�ق��اق��ات ال �ت��ي ي�ط��ال��ب ب�ه��ا معظم‬ ‫مكونات ال�شعب الأردين ال�سيا�سية وال�شعبية وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املدين امل�ستقلة؟!‬ ‫هل �ست�ستمر احلكومة بفر�ض مزيد من ال�ضرائب‬ ‫وما ي�صحبه من ارتفاع يف الأ�سعار حتت ذريعة رفع الدعم‬ ‫غري املقنع لل�شعب ب�أغلبيته ال�ساحقة؟‬ ‫ م��دى ق��درة احلكومة على مت��ري��ر ق��ان��ون املالكني‬‫وامل�ست�أجرين املنوي تعديله‪ ،‬وال��ذي ثبت ع��دم د�ستورية‬ ‫بع�ض م ��واده‪ ،‬ب�ين القناعة ل��دى الغالبية م��ن منظمات‬ ‫حقوقية ونا�شطني حقوقيني ب�أن القانون ما يزال يت�ضمن‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن امل ��واد ال�لاد��س�ت��وري��ة ال�ت��ي �صيغت مل�صلحة‬ ‫االثرياء!‬ ‫‪ -‬هل �ستنحى احلكومة وجمل�س النواب نحو اق��رار‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫حتى ال يقع اإلسالميون‬ ‫يف آفات الدولة الدينية‬

‫بعد ت�صدر الإ��س�لام�ي�ين امل���شهد ال�سيا�سي‪ ،‬يف ك��ل من‬ ‫م�صر وتون�س‪ ،‬وولوجهم بقوة �إىل عامل ال�سلطة وم�شاركتهم‬ ‫املركزية يف �إدارة �ش�ؤون البالد‪ ،‬ث��ارت يف الأو��س��اط الثقافية‬ ‫وال�سيا�سية نقا�شات �ساخنة ح��ول مفهومي ال��دول��ة املدنية‬ ‫وال��دول��ة الدينية‪ ،‬وك��ان وا�ضحا �أن ثمة اجت��اه��ات وكتابات‬ ‫ت�سعى للتحذير من حكم الإ�سالميني؛ حتت ذريعة متاهي‬ ‫جت��رب��ة ا إل��س�لام�ي�ين يف احل�ك��م ب��ال��دول��ة ال��دي�ن�ي��ة‪ ،‬م��ا يعني‬ ‫�أن ال�ب�لاد ت�سري يف ن�ظ��ام حكمها ب��اجت��اه م��ا ي �ح��ذرون منه‪،‬‬ ‫ويتخوفون من وقوعه‪.‬‬ ‫وم��ع �أن الآل��ة الإع�لام�ي��ة للإ�سالميني كثفت خطابها‬ ‫لبيان طبيعة نظام احلكم ال��ذي ي�سعون لإقامته‪ ،‬واملتمثل‬ ‫بدولة مدنية ذات مرجعية �إ�سالمية‪ ،‬ودح�ضها فكرة الدولة‬ ‫الدينية‪� ،‬إال �أن و��س��ائ��ل ا إلع�ل�ام التابعة للقوى العلمانية‬ ‫والليربالية والي�سارية ال تفت�أ تطعن يف جتربة الإ�سالميني‬ ‫يف احل�ك��م وت��رم�ي�ه��ا ب ��أو� �ص��اف ج��ارح��ة و��س�ي�ئ��ة‪ ،‬كالظالمية‬ ‫والرجعية؛ على اعتبار �أن الإ�سالميني ب�أفكارهم ور�ؤاه��م‬ ‫مي�ث�ل��ون ت�ل��ك احل��ال��ة يف مقابلة ق��وى ال�ت�ن��وي��ر والعقالنية‬ ‫والتقدم‪.‬‬ ‫قد تكون مطالبات دعاة تطبيق ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬هي‬ ‫املدخل الذي يلج منه خ�صوم الفكرة الإ�سالمية‪ ،‬بت�صويرهم‬ ‫�أن �سيادة ال�شريعة على غريها يف املجتمع‪ ،‬وعلوها على كافة‬ ‫ا ألف �ك��ار وا ألي��دول��وج �ي��ات‪� ،‬سيمنح الإ��س�لام�ي�ين ذل��ك احل��ق‬ ‫املوهوم‪ ،‬ف�سيادة ال�شريعة يعني منحها �سلطة نافذة؛ �أي �إن‬ ‫�أحكامها وت�شريعاتها وقواعدها هي التي تنظم حياة امل�سلمني‬ ‫يف �سائر منا�شط حياتهم‪ ،‬ولكن ذلك كله ال يعني بحال منح‬ ‫الإ��س�لام�ي�ين � �س��واء امل�ط��ال�ب�ين منهم بتطبيق ال���ش��ري�ع��ة‪� ،‬أو‬ ‫القائمني على تطبيقها‪ ،‬حقا مكت�سبا دائ�م��ا يخولهم حق‬ ‫ممار�سة احلكم بتفوي�ض �إلهي‪ ،‬يرفعهم عن م�ستوى الأداء‬ ‫الب�شري اخلا�ضع للنقد واملراجعة والتقومي‪ ،‬فالإ�سالميون ما‬ ‫و�صلوا �إىل كرا�سي احلكم �إال بتخويل النا�س لهم عرب �صناديق‬ ‫االقرتاع وفق �آليات الدميقراطية التي ارت�ضوها وقبلوا بها‪.‬‬ ‫ال��دول��ة ال��دي�ن�ي��ة ت �ق��وم –وفق ن���ش��أت�ه��ا ال�ت��اري�خ�ي��ة يف‬ ‫�أوروبا– على �أن احلاكم ي�ستمد �شرعيته بتفوي�ض مبا�شر‬ ‫من اهلل‪ ،‬فهو ميثل الإرادة الإلهية يف املجتمع‪ ،‬فله قدا�سته‬ ‫ولكالمه وق��رارات��ه �سلطة نافذة بني النا�س‪ ،‬وال متلك �أية‬ ‫قوى معار�ضته �أو انتقاد �سيا�سيته‪ ،‬ف�إ�سناد ال�سلطة يف الدولة‬ ‫الدينية يكون عرب التخويل الإلهي لأرباب ال�سلطة الزمانية‪،‬‬ ‫في�صبح ذلك احلاكم حينها مقد�سا ومنزها عن اخلط�أ‪ ،‬وما‬ ‫على الرعية �إال �أن ت�سمع وتطيع‪ ،‬وتذعن ل�سائر �سيا�سته‪ ،‬وكل‬ ‫قراراته‪.‬‬ ‫هذه الدولة مبفهومها ون�ش�أتها ال وجود لها يف الإ�سالم‪،‬‬ ‫وال مكان لها ال يف ن�صو�صه الأ�صلية وال يف جتربته التاريخية‪،‬‬ ‫ف�إ�سناد ال�سلطة بح�سب الفهم ال�شرعي ال�صحيح‪ ،‬تكون عرب‬ ‫آ�ل�ي��ة ال���ش��ورى ال�ت��ي ت�ق��وم فيها الأم��ة باختيار م��ن يحكمها‪،‬‬ ‫ف��ويل ا ألم��ر ال�شرعي ال يكون كذلك حتى يحوز ر�ضا ا ألم��ة‬ ‫باختيارها له‪ ،‬عرب �إرادتها احلرة التي ال �إكراه فيها وال �إجبار‪،‬‬ ‫ودع عنك ما مت تر�سيخه و�إ�شاعته يف الأحكام ال�سلطانية خالل‬ ‫ع�صور اال�ستبداد من �شرعنة والية املتغلب‪ ،‬ووالية العهد‪ ،‬فما‬ ‫هي �إال �إنتاج الواقع بكل �إكراهاته و�ضغوطه بعيدا عن الأحكام‬ ‫ال�شرعية القومية امل�أخوذة من الدين املنزل‪ ،‬املتمثل يف العهد‬ ‫النبوي‪ ،‬وجتربة اخلالفة الرا�شدة يف احلكم وال�سلطة‪.‬‬ ‫احلاكم يف التجربة الإ�سالمية التاريخية‪ ،‬ال ي�ست�شعر �أنه‬ ‫اكت�سب �شرعيته و�صالحياته‪ ،‬من حق �إلهي خ ّوله ممار�سة‬ ‫ذلك احل��ق‪ ،‬بل هو ي��درك متاما �أن��ه خ��ادم ل�شعبه‪ ،‬و�أن��ه بقدر‬ ‫التزامه بذلك العهد وامليثاق الذي بايعته الأمة عليه‪ ،‬املتمثل‬ ‫يف �إقامة دين اهلل‪ ،‬تكون �شرعيته‪ ،‬وقد تبدى ذلك وا�ضحا يف‬ ‫موقف �أول حاكم يف الإ�سالم‪ ،‬حينما وقف خطيبا يف النا�س‬ ‫ليقول لهم –كما يف طبقات اب��ن �سعد وت��اري��خ ال�ط�بري‪:-‬‬ ‫«�أيها النا�س قد وليت �أمركم ول�ست بخريكم‪ ،‬ف��إن �أح�سنت‬ ‫ف�أعينوين‪ ،‬و�إن زغت فقوموين»‪ ،‬فهو يطالب رعيته ب�إعانته‬ ‫ون�صحه وت�ق��ومي��ه‪ ،‬وه ��ذا ال ي�ك��ون مل��ن يعتقد يف نف�سه �أن��ه‬ ‫مفو�ض م��ن اهلل ب��احل�ك��م؛ لأن��ه ي�ك��ون حينها مع�صوماً من‬ ‫اخلط�أ والزلل‪.‬‬ ‫جت��رب��ة الإ� �س�ل�ام �ي�ي�ن يف احل �ك��م وال �� �س �ل �ط��ة‪ ،‬م ��ا ت ��زال‬ ‫يف ب��داي��ات�ه��ا‪ ،‬وح ��ريّ ب�أ�صحابها وال�ق��ائ�م�ين على حرا�ستها‬ ‫وحفظها‪� ،‬أن يدميوا ذلك الن�سق ال��ذي ير�سخ يف املجتمعات‬ ‫مبد�أ ال�سلطة للأمة ولل�شعب‪ ،‬فالأمة هي م�صدر ال�سلطات‪،‬‬ ‫ف��احل��اك��م ال ي�ستمد �شرعيته وال يكت�سب �صفته ت�ل��ك �إال‬ ‫بتفوي�ض الأمة له‪.‬‬ ‫من مقت�ضيات �إ�شاعة مبد�أ «ال�سلطان للأمة»‪� ،‬ضرورة‬ ‫ال�ف���ص��ل ب�ين �إل��زام �ي��ة ا ألح �ك ��ام ال���ش��رع�ي��ة ال�ق�ط�ع�ي��ة‪ ،‬وب�ين‬ ‫اجتهادات الإ�سالميني يف املمار�سة ال�سيا�سية القائمة على‬ ‫ت�ق��دي��ر امل��واق��ف‪ ،‬واخ �ت �ي��ار الأ� �ص �ل��ح‪ ،‬وامل ��وازن ��ة ب�ين امل�صالح‬ ‫وامل�ف��ا��س��د‪ ،‬ف��ال��دائ��رة الأوىل لها �صفة ال�ن�ف��اذ وا إلل� ��زام‪� ،‬أم��ا‬ ‫الثانية فهي �آراء وخيارات ب�شرية‪ ،‬ال ي�صح رفعها �إىل م�ستوى‬ ‫ال��دائ��رة الأوىل‪ ،‬حتى ال تنزلق مم��ار��س��ة ا إل��س�لام�ي�ين �إىل‬ ‫�إلبا�س خياراتهم ال�سيا�سية قدا�سة ال�شريعة و�إلزاماتها‪.‬‬

‫الت�شريعات الناظمة للحياة ال�سيا�سية واحلريات العامة‪،‬‬ ‫وفقاً للعهود واملواثيق الدولية التي �صادق عليها الأردن‪،‬‬ ‫والتي تعني تعزيز الدميقراطية واحرتام حقوق الإن�سان؟‬ ‫ هل �ستخطو احلكومة وجمل�س النواب نحو �إزال��ة‬‫ك��اف��ة ا��ش�ك��ال التمييز ب�ين امل��واط �ن�ين بغ�ض ال�ن�ظ��ر عن‬ ‫الأ�صل �أو اجلن�س �أو العرق‪� ،‬أم �ستحافظ على ما تتذرع‬ ‫به باخل�صو�صية الأردن�ي��ة التي تعني التهرب واالف�لات‬ ‫م��ن تطبيق م �ب��ادئ واح �ك��ام امل��واث �ي��ق ال��دول �ي��ة؛ لتبقى‬ ‫ديكوراً جتميلياً �أمام العامل وخا�صة �أمام �أمريكا واالحتاد‬ ‫الأوروبي؟‬ ‫ هل �ستتقدم احلكومة بالإيعاز اىل املجل�س الق�ضائي‬‫باعتماد العهود وامل��واث�ي��ق الدولية كجزء م��ن الت�شريع‪،‬‬ ‫علماً �أن حمكمة التمييز قد �أقرت يف قرارات عديدة ب�سمو‬ ‫هذه العهود واملواثيق على القوانني املحلية‪ ،‬وهذه �ست�شكل‬ ‫قناعة �شخ�صية لدى رئي�س الوزراء �أعرب عنها يف مقابلة‬ ‫تلفزيونية قبل تكليفه بت�شكيل احلكومة الأوىل؟‬ ‫�إن�ن��ا كمواطنني ونا�شطني وق��وى �سيا�سية بانتظار‬ ‫ا ألف�ع��ال ولي�س الأق ��وال‪ ،‬وان ط��ال العمل‪ ،‬ف�صرب النا�س‬ ‫على و�شك النفاد!‬

‫ظاهر �أحمد عمرو‬

‫فار�س حممد القرعاوي‬

‫النواب أدخلوا النسور التاريخ وهم كذلك دخلوه‬ ‫يف ال �ب��داي��ة �أع �ت ��ذر م��ن اجل�م�ي��ع على‬ ‫املثل العامي الذي �أجد نف�سي جمربا على‬ ‫اال�ستعانة ب��ه جمتزئا ون�ت�رك ح��ري��ة ملأ‬ ‫الفراغ ملن يرغب‪« ،‬مطرح ‪ ، ».....‬مثل عامي‬ ‫�سرعان ما ت�سلل �إىل �سل�سلة �أفكاري‪ ،‬ال بل‬ ‫ت�صدرها ملجرد �أن �شرعت ببث �آالمي يف هذه‬ ‫العجالة‪ ،‬حيث احتل العنوان بع�ض الوقت‬ ‫قبل �أن ت�سعفني الكلمات لتهذيبه بع�ض‬ ‫ال�شيء‪.‬‬ ‫�أ�ست�أذنكم �أن �أب��د�أ كالمي بو�ضوح عن‬ ‫امل�شاورات النيابية على م��دار �شهر ب�أكمله‬ ‫مت�خ���ض��ت ع ��ن ع� ��ودة ح �ك��وم��ة ال ت��رب�ط�ه��ا‬ ‫عالقة طيبة وال ذكريات جميلة مع ال�شعب‪،‬‬ ‫وال متت للحكومات الربملانية ب�صلة ال من‬ ‫قريب وال من بعيد‪.‬‬ ‫�صدقوين مل �أجد عبارة تلخ�ص الو�ضع‬ ‫برمته مثل هذه العبارة وهذا املثل العامي‬ ‫«الف�صيح»‪ ،‬ولكي يبدو �أك�ثر و�ضوحا ف��إن‬ ‫املواطن امل�سكني ق�ضى حكما بالإعدام �شنقا‬ ‫هناك حيث كان قبلها يف «العبديل»‪.‬‬ ‫�إذا �سجل ي��ا ت��اري��خ ‪« ..‬ع�ب��داهلل ن�سور»‬ ‫�أول رئي�س وزراء حلكومة برملانية و�آخ��ر‬ ‫رئي�س وزراء نّ‬ ‫معي‪ ،‬كناية عن مرحلة جديدة‬ ‫دخلها الأردن وال يبدو �أنه مل يغادرها بعد‪،‬‬ ‫ال �سيما ب�ع��د و� �ض��وح ال��ر ؤ�ي��ة ع��ن م��واق��ف‬ ‫ال�ك�ت��ل النيابية خ�ل�ال امل �� �ش��اورات لت�سمية‬ ‫رئي�س الوزراء‪ ،‬والتي �أظهرت ح�صر املن�صب‬

‫احلكومي الأول على الرئي�س املكلف ووزير‬ ‫داخليته ع��و���ض خليفات يف م���ش��اورات كان‬ ‫ع ّرابها بامتياز رئي�س الديوان امللكي فايز‬ ‫ال�ط��راون��ة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يدعم مزاعم �أحد‬ ‫ال�ن��واب بتدخل أ�ي��د خفية لل�ضغط باجتاه‬ ‫اختيار الن�سور «حتديدا»‪ ،‬ويجعلها تتحرر‬ ‫من �سقف «الزعم والإدعاء» ملا هو �أبعد‪.‬‬ ‫الن�سور حاز على تر�شيح �أربع كتل نيابية‬ ‫ت�ضم ‪ 71‬نائبا‪ ،‬بينما ف�ضلت كتلتان ت�ضمان‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 40‬ن��ائ�ب��ا ت�ك�ل�ي��ف امل �ل��ك لرئي�س‬ ‫ال ��وزراء‪ ،‬ما ي�ضع ال��دول��ة أ�م��ام ح��رج تكرار‬ ‫جتربة ‪ 111‬عند منحها الثقة يف اال�ستحقاق‬ ‫الد�ستوري بعد �إكتمال الت�شكيل‪ ،‬وباعتقادي‬ ‫ال�شخ�صي املتوا�ضع ال �أج��د داع�ي��ا إلج��راء‬ ‫اال�ستحقاق الد�ستوري ملنح الثقة للحكومة‬ ‫ع�ل��ى ا ألق ��ل يف ال� ��دورة ال�برمل��ان�ي��ة ال�ع��ادي��ة‬ ‫الأوىل‪ ،‬ال �سيما �أن الن�سور عاد للدوار الرابع‬ ‫بف�ضل امل�شاورات النيابية التي تت�ضمن ثقة‬ ‫الأغلبية تلقائيا من خالل تر�شيحهم‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق احل� ��دي� ��ث ع� ��ن احل �ك��وم��ة‬ ‫الربملانية ينبغي ت� أ�م��ل �أداء ال�ن��واب خالل‬ ‫ال�شهر الأول م��ن عمر جمل�سهم‪ ،‬وتقييم‬ ‫تعاطيهم م��ع امللفات ال�شعبية ال�ت��ي مت�س‬ ‫ح��اج��ة امل��واط��ن ب���ش�ك��ل م�ب��ا��ش��ر‪ ،‬م�ث��ل رف��ع‬ ‫الأ�سعار‪ ،‬واملوازنة واملديونية العامتني اللتني‬ ‫نتج عنهما اتخاذ حكومة الن�سور امل�ستقيلة‬ ‫ق��رار رف��ع ال��دع��م احل�ك��وم��ي ع��ن امل�شتقات‬

‫املرأة األردنية‬ ‫يف اليوم‬ ‫العاملي للمرأة‬ ‫النفطية وما �أعقبه من احتجاجات �شعبية‬ ‫عارمة كان �أقل ما طالبت به رحيل الن�سور‬ ‫و إ�ق��ال�ت��ه م��ن من�صبه‪ ،‬ومم��ا ال يخفى على‬ ‫�أحد �أن غالبية النواب �إن مل نقل جميعهم‬ ‫وغريهم من املر�شحني الذين مل يحالفهم‬ ‫احلظ‪ ،‬لطاملا وظفوا �شعاراتهم �ضد الن�سور‬ ‫من قدح وذم وردح �إبان حمالتهم االنتخابية‬ ‫ال�ستمالة ال�شارع ل�صفهم‪ ،‬وما ال �أ�ستغربه‬ ‫فعال هو قلب «النوايا» من �أ�صحاب ال�سعادة‬ ‫أ�م��ام �سخاء العاطي من خدمات وامتيازات‬ ‫�أو رمب��ا ع �ط��اءات حتما �ست�ؤثر �سلبا على‬ ‫ال��دور الرقابي والت�شريعي للمجل�س على‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫�إذاً �شهر �أول من عمر املجل�س ال�سابع‬ ‫ع �� �ش��ر ك � ��اف ل �ت �ح��دي��د خ� ��ارط� ��ة ال �ط��ري��ق‬ ‫لل�سنوات الأرب��ع القادمة‪ ،‬جمل�س لن ي�شذ‬ ‫عن �سابقيه رغم الفر�صة الذهبية ال�سانحة‬ ‫أ�م ��ام ��ه لت�شكيل ح�ك��وم��ة «ت��اري �خ �ي��ة» ذات‬ ‫غالبية نيابية‪� ،‬إذ ال �أخجل �أن �أقول «الف�شل‬ ‫كان حليفه يف هذا اال�ستحقاق»‪.‬‬ ‫‪faresqarawi@hotmail.com‬‬

‫م‪.‬ناجية حلمي‬

‫اإلسالميون‪ ..‬من الثورة إىل الدولة‬ ‫قامت إ�ح��دى القنوات ال�سلفية م�ؤخرا‬ ‫ببث ثالث حلقات للمفكر الإ�سالمي الكويتي‬ ‫ال �ب��ارز ال��دك�ت��ور عبد اهلل النفي�سي‪ ،‬تركزت‬ ‫�آخ��ر حلقة منها حول م�ستقبل الإ�سالميني‬ ‫واحلكم‪ ،‬وتع ّر�ض الدكتور �إىل جتربة حركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية حما�س يف غزة وال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬و�إىل جتربة حركة الإخوان امل�سلمني‬ ‫يف كل من م�صر وتون�س‪ ،‬كما ع ّرج الدكتور يف‬ ‫حديثه على م�ستقبل الو�ضع اليمني والليبي‪.‬‬ ‫وق��د ع��رف د‪.‬ع�ب��د اهلل النفي�سي ك�أحد‬ ‫�أبرز املحللني والباحثني املخت�صني يف ال�ش�أن‬ ‫ال�سيا�سي الإ�سالمي‪ ،‬ور�أيه النابع من حر�صه‬ ‫على واق��ع احل��رك��ات اال��س�لام�ي��ة واهتمامه‬ ‫بتطورها وجناحها‪ ،‬فت�ستحق كلماته الوقوف‬ ‫عليها‪ ،‬بل �إعداد لقاءات لنقا�شها وا�سقاطها‬ ‫على التجرية اال�سالمية يف الأردن‪ ،‬ومن �أهم‬ ‫النقاط التي ركز عليها الدكتور النفي�سي يف‬ ‫لقائه كانت‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬الدخول يف امل�شهد ال�سيا�سي رويدا‬ ‫روي��دا وبحذر؛ �أي بتمثيل ال يزيد على ‪%30‬‬ ‫بحيث تكون ن�سبة مرجحة‪ .‬ويف نف�س الوقت‬ ‫ال تتحمل امل�س�ؤولية ال�سيا�سية كاملة‪ ،‬وحذر‬ ‫من تويل الإ�سالميني من�صب رئي�س الوزراء‪،‬‬ ‫لأن ه��ذا املن�صب �سي�ضطرهم للتعامل مع‬ ‫كيماويات ال�سيا�سة امل ّرة املكروهة �شعبيا كلقاء‬ ‫رئ�ي����س وزراء ��ص�ه�ي��وين‪ ،‬وق �ب��ول م��ا يخالف‬ ‫معتقداتهم و�شعاراتهم التي كانت �سببا يف‬ ‫اخ�ت�ي��ار ال�شعب ل�ه��م‪ ،‬كالقبول باملفاو�ضات‬

‫مع العدو �أو اجللو�س مع حماور التحالفات‬ ‫ا ألم��ري�ك�ي��ة يف املنطقة‪ ،‬مو�ضحا �أن العامل‬ ‫ينق�سم اىل ق�سمني دول املركز ودول الأطراف‪،‬‬ ‫فدول املركز وهي متلك ال�سيطرة على القمح‬ ‫وال�ب�ترول وال�شرعية‪ ،‬ودول الأط ��راف وهي‬ ‫الدول التي تت�أثر مبا�شرة بدول املركز‪ ،‬لذلك‬ ‫ف �ك��ون ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة م��ن دول الأط� ��راف‬ ‫حاليا فلن ي�ستطيع الإ�سالميون تطبيق ما‬ ‫يريدون حال و�صولهم للحكم‪.‬‬ ‫ث��ان �ي��ا‪ :‬جت� ��اوز ال�ع�ت�ب��ة احل��زب �ي��ة وع��دم‬ ‫اال�ستقواء بال�صندوق وال�تراج��ع عن الفكر‬ ‫االق �� �ص��ائ��ي‪ ،‬ب��ل ال�ك�ي��ا��س��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬فهي‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��ار ال �� �ص �ن��دوق دون م �� �س��ح ال �ط��رف‬ ‫الآخر‪ ،‬والتب�شري بخطاب �إيجابي جديد من‬ ‫خ�لال ائتالف وطني من النخب ال�سيا�سية‬ ‫واالق �ت �� �ص��ادي��ة ل�ل�ن�ه��و���ض ب��ال��دول��ة وحت�م��ل‬ ‫اعبائها‪.‬‬ ‫ث ��ال �ث ��ا‪ :‬حت �ق �ي��ق م �� �ص��احل��ة م ��ع رج ��ال‬ ‫الأعمال للنهو�ض االقت�صادي يف الدول التي‬ ‫قامت فيها الثورات‪.‬‬ ‫راب �ع��ا‪ :‬مب��ا يخ�ص ال���ش��أن امل���ص��ري �أك��د‬ ‫ال��دك �ت��ور �� �ض ��رورة ت�ع�ي�ين م �ب �ع��وث م���ص��ري‬ ‫ل�ش�ؤون دول اخلليج حيث �ستكون داعمة له‪.‬‬ ‫خام�سا‪ :‬ع ّرج على امل�شهد الليبي ون�صح‬ ‫ب �ع��دم ا� �س �ت�يراد د� �س��ات�ير غ��رب �ي��ة‪ ،‬ب��ل امل�ضي‬ ‫ح�سب ا ألع� ��راف املحلية‪ ،‬وح��ذر م��ن ت�صدر‬ ‫اال�سالميني امل�شهد ال�سيا�سي يف اجلزائر؛ �إذ‬ ‫�سيت�سبب ذلك يف حرب �أهلية‪.‬‬

‫ولعل �أهم الن�صائح التي كررها الدكتور‬ ‫النفي�سي‪ ،‬هي الرتاجع عن الفكر االق�صائي‬ ‫واال�ستقوائي بال�صندوق‪ ،‬وق��د و�صف ذلك‬ ‫مبغامرة االكت�ساح واق�صاء الآخ��ر‪ ،‬فعال هي‬ ‫مغامرة لأنها �ست�ضع الإ�سالميني وحدهم‬ ‫يف مواجهة التحديات الداخلية واخلارجية‪،‬‬ ‫و��س�ت�ب�ق��ي ال�ف��ر��ص��ة ��س��ان�ح��ة ل�لا��ض�ط��راب��ات‬ ‫وتغذية الفتنة الداخلية‪.‬‬ ‫كنت �أمت�ن��ى على ال��دك�ت��ور النفي�سي �أن‬ ‫ي�ف�ي��دن��ا بن�صحه يف ق ��راءة امل���ش�ه��د الأردين‬ ‫ل ��واق ��ع احل ��رك ��ات الإ� �س�ل�ام �ي ��ة امل �ع��ا� �ص��رة‪،‬‬ ‫فالواقع الذي نعي�شه حاليا يحتاج �إىل حملل‬ ‫ب�صري‪� ،‬إذ �أ�صبح احلليم حرياناً‪ ،‬فمع دعوات‬ ‫املبادرات الإ�سالمية اجلديدة من هنا وهناك‪،‬‬ ‫وروح ال�شباب الإ�سالمي التي تدعو للتغيري‬ ‫حتى يف قلب هيكلية احل��رك��ات الإ�سالمية‪،‬‬ ‫وعبري الربيع العربي ال��ذي يغدو وي��روح يف‬ ‫ن�سيم وطننا الغايل‪ ،‬ال �أ�ستطيع �أن �أقر�أ ن�سبة‬ ‫ت�صويت بلغت ‪ %99‬يف اج�ت�م��اع هيئة عامة‬ ‫لإح��دى النقابات املهنية التي هيمنت عليها‬ ‫احلركة الإ�سالمية لأكرث من ع�شرين عاماً‬ ‫�إلاّ تغريداً ن�شازاً يف ال��وق��ت اخل�ط��أ‪ ،‬فهناك‬ ‫فرق ‪-‬على حد قول الدكتور النفي�سي‪ -‬بني‬ ‫االفحام والإقناع‪ ،‬ونعود لن�س�أل ذات ال�س�ؤال‬ ‫ال��ذي طرحه د‪.‬النفي�سي‪ :‬أ�ه��ي مغامرة بني‬ ‫حدي االكت�ساح والإق�صاء؟‬ ‫‪najiatopji@gmail.com‬‬

‫م‪.‬حممد ابوريا�ش‬

‫الطراونة والنسور والدور املسرحي ‪!!..‬‬ ‫ع��ر���ض ع�ل�ي�ن��ا ت �ل �ف��زي��ون �ن��ا ال��وط �ن��ي‬ ‫ال� �ي ��وم ‪ 2013/3/10‬ج�ل���س��ة ث �ن��ائ �ي��ة بني‬ ‫رئي�س ال��دي��وان امللكي ال �ط��راون��ة ورئي�س‬ ‫ال ��وزراء املكلف الن�سور ال ي�شاركهما فيها‬ ‫�أح��د‪ ،‬بخ�صو�ص احلكومة املقبلة وطقو�س‬ ‫ت�شكيلها ‪ !!..‬ويف ح ��وار ث�ن��ائ��ي ب��دا جليا‬ ‫ووا�ضحا ان��ه معد وم��رت��ب ل��ه م�سبقا بكل‬ ‫كلمة وك��ل ح��رف‪ ،‬بحيث ك��ان خم��رج هذه‬ ‫امل���س��رح�ي��ة خمفقا ج��دا يف اق �ن��اع ال�ن�ظ��ارة‬ ‫وامل�شاهدين وجذبهم ملتابعة هذه الثنائية‬ ‫ال �ت��ي ت��ذك��رك ب�ح��دي��ث امل ��رء م��ع نف�سه يف‬ ‫عامله اخلا�ص‪ ،‬ال ي�شاركه �أحد يف ذلك ورمبا‬ ‫��ص��اح��ب ح��دي�ث��ه ه ��ذا ه�ل��و��س��ات و�أ� �ض �غ��اث‬ ‫�أحالم ‪!!..‬‬ ‫و�أن��ت ت�شاهد ه��ذه التمثيلية الثنائية‬ ‫ب�ين ال��رئ�ي���س�ين ت�شعر وان ��ك ج��ال����س أ�م��ام‬ ‫متاثيل �شمع وعرائ�س دمى يحركها بخيوط‬ ‫رفيعة خمرجها ال��ذي مل يتقن ويح�سن‬ ‫�إخراجها ويجعلها مقنعة متقنة‪!!..‬‬

‫وانت متعن النظر يف هيئة جل�ستيهما‬ ‫ت�شعر انهما جل�ستان جامدتان لي�س فيهما‬ ‫�أي ��ة ح�ي��اة �أو ح��رك��ة �أو ق ��درة ع�ل��ى �إده��ا���ش‬ ‫امل�شاهدين وان�ب�ه��اره��م‪ ،‬كما ه��و احل��ال يف‬ ‫امل���س��رح�ي��ات وال�ت�م�ث�ي�ل�ي��ات ال���ش�ه�يرة التي‬ ‫�سارت بذكرها الركبان‪!!..‬‬ ‫وانت ت�صغي ال�سمع لكلمات الرئي�سني‬ ‫ال ت�سمع �سوى �صدى �أ�صم �أذنيك من قبل‬ ‫وعبارات مكرورة ممجوجة ال ت�سمن جوع‬ ‫ال�شعب للحرية وال تغني ظ�م��أه للكرامة‬ ‫‪!!..‬‬ ‫رمبا امليزة الرئي�سة للن�سور انه يحلق‬ ‫بك يف عامل االوهام واالحالم بلغته العربية‬ ‫الف�صيحة اجلزلة‪ ،‬التي لو ا�ستخدمها يف‬ ‫ت�أليف كتب يف قواعد اللغة العربية والنحو‬ ‫وال�صرف لكانت �أجدى له وانفع لنا !!‬ ‫ل�ست �أدري حتى متى ي�ستمر م�سل�سل‬ ‫«ا� �س �ت �ه �ب��ال» االردن � �ي �ي�ن وال �� �ض �ح��ك على‬ ‫ذق��ون �ه��م‪ ،‬ب � ��أن ه �ن��اك ج��دي��ة يف اال� �ص�لاح‬

‫وق� � ��رارا ح ��ازم ��ا ال رج �ع��ة ف �ي��ه مب�ح��ا��س�ب��ة‬ ‫ال �ف��ا� �س��دي��ن وجت �ف �ي��ف م �ن��اب��ع ال �ف �� �س��اد‪ ،‬ال‬ ‫م �� �س��رح �ي��ات وت �ن �ف �ي �� �س��ات ه �ن��ا وت���ص�ف�ي��ات‬ ‫ح�سابات هناك‪ ،‬فكل ما يحدث ويجري على‬ ‫ال�ساحة الأردن �ي��ة �أ��ص�ب��ح الطفل ال�صغري‬ ‫يعي وي��درك �أنها لي�ست اال ملهاة و�إ�ضاعة‬ ‫ال��وق��ت وتبديد اجل�ه��ود يف م��ا الط��ائ��ل من‬ ‫وراءه‪!!..‬‬ ‫فهل يلتقط �صاحب القرار الذي ذهب‬ ‫اىل ت��رك �ي��ا ح��ائ��را ت �ع�تري��ه ه �م��وم احل�ك��م‬ ‫وهموم و�ضع االردن الذي ال يح�سد عليه‪،‬‬ ‫كما �أخ�ب�رت ب��ذل��ك ال�صحفية الرتكية يف‬ ‫مقالتها تعليقا على الزيارة امللكية لرتكيا‬ ‫؟؟!!‬ ‫هل يلتقط �أن ال�شعب وال�شعب وحده‬ ‫خياره الوحيد ؟! وان عليه احت�ضان هذا‬ ‫ال�شعب والإ��ص�غ��اء خلفقات قلبه الغ�ضبى‬ ‫وبركان �صدره الثائر ؟‬

‫ا��س�ت�ه�لال‪� :‬إذا ك��ان ال�ع��امل ال�غ��رب��ي او مدنيته املتطورة‬ ‫جدا قد خ�ص�ص يوما واح��دا فقط يف العام ليكرم امل��ر�أة‪ ،‬ف�إن‬ ‫ح�ضارتنا وثقافتنا اال�سالمية وجمتمعاتنا العربية اال�صيلة‬ ‫تكرم املر�أة يف كل �ساعة‪ ،‬وحني وعلى مدار العام‪.‬‬ ‫املجتمع املتطور هو ال��ذي ي�ضع امل��ر�أة يف املكان ال�صحيح‬ ‫ويعطيها حقها وين�صفها حتى تخرج له جيال ي�ستطيع ال�سري‬ ‫�إىل الأم��ام بخطى ثابتة وقوية‪ ،‬ومفهوم امل��ر�أة لي�س معتمداً‬ ‫على ال�شكل فقط ولكن على امل�ضمون وه��و ا أله��م‪ ،‬فكل بنت‬ ‫يف جمتمعنا الأردين ت�سعى وترغب وت�أمل تكوين �أ�سرة مثلها‬ ‫مثل والدتها وجدتها و�أخواتها املتزوجات فما هي م�ؤهالت‬ ‫املر�أة يف جمتمعنا؟‬ ‫�أوال‪ :‬ا�ستطاعت املر�أة يف جمتمعنا �أن تخرج من ال�شكليات‬ ‫املهتمة ب��ال��زي وا ألن��اق��ة وامل�ك�ي��اج فقط �إىل اخل�ط��وة الثانية‬ ‫املهمة‪ ،‬وه��ي خطوة امل�ضمون ففي ال�ستينيات وال�سبعينيات‬ ‫كانت ال�صورة خمتلفة عن اليوم‪ ،‬فكانت �صورة املر�أة مرتبطة‬ ‫بزيها املبني على «املني جوب» التي ع�شت تلك الفرتة يف عام‬ ‫‪1969‬م عند دخويل اجلامعة‪ ،‬وكانـت قد تطورت الأمور عنــــــــــد‬ ‫تخـــرجي عام ‪ 1973‬م �إىل زى املايكرو جوب وكل جيلي يعرف‬ ‫معنى امل��اي�ك��رو ج��وب وامل�ن��ي ج ��وب‪ ،‬وال �ي��وم ��ص��ورة امل ��ر�أة هي‬ ‫ال�صورة التي �سبقت الرجال بن�سبة التعليم‪ ،‬حيث �إن ن�سبة‬ ‫التعليم للفتيات باجلامعات اعلى من ال�شباب وك��ل املعدالت‬ ‫العالية وعلى ر�أ�سها �أوائل اململكة هي لل�صبايا‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬ن��رى ال�ي��وم م�ئ��ات الآالف م��ن ال�شباب وال�شابات‬ ‫الذين يعملون يف اخلارج من الأردنيني الناجحني يف حياتهم‪،‬‬ ‫مل يعرف لهم اي ق�ضايا اخالقية او �أمنية حيث �إنهم انا�س‬ ‫حم�ت�رف��ون ومم� �ي ��زون وي �ت �ق �ن��ون ع�م�ل�ه��م وي �ح��اف �ظ��ون على‬ ‫�سمعتهم و�سمعة وطنهم وهو من انتاج املر�أة االردنية‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬عندما نذهب خلطبة �أي فتاة يكون املعيار الأول‬ ‫واملقيا�س االول هو خلقها‪ ،‬باال�ضافة للأ�شياء الأخرى وال�سبب‬ ‫هو الرغبة يف تكوين �أ�سرة حمرتمة تخرج جي ً‬ ‫ال حمرتماً‪،‬‬ ‫فعندما نذهب خلطبة تلك الفتاة لنقرتب بها ن��أخ��ذ مئات‬ ‫الرجال �إن كنا قادمني كجاهة �أو م�ستقبلني من الطرف الآخر‬ ‫والكل جمتمع من اجل الفتاة‪.‬‬ ‫هذه الفتاة منذ والدتها وعندما ت�أتي لهذه الدنيا معززة‬ ‫ومكرمة يفرح بها وال��داه��ا وجميع الأه��ل‪ ،‬ون�سعد بقدومها‬ ‫ويبد�أ االهتمام بها منذ بداية م�شيتها وذهابها للمدر�سة بكل‬ ‫اهتمام والفرح وال�سعادة‪ ،‬حيث يبد أ� القلق عند االهل عندما‬ ‫ت�صبح يف �سن الزواج بالرغبة والتمني ان ي�أتي لهذة الفتاة من‬ ‫يحبها وي�سعدها �أكرث من والديها‪ ،‬و�إن حتقق ذلك ي�صبح هذا‬ ‫الرجل حمبوباً عند الأه��ل كما يحبون ابنتهم او اك�ثر؛ لأنه‬ ‫حقق ال�سعادة لها فتنتقل من ح�ضن الأبوين احلنونني على‬ ‫هذه االبنة �إىل ح�ضن زوجها الذي يحبها ويحميها وي�سعدها‬ ‫وتبقى كذلك حتى ت�صبح �أماً‪ ،‬فيزيد تقديرها من قبل الأبناء‬ ‫لأنهم �سي�ؤمنون ب�أن اجلنة حتت �أقدامها فكل االوالد يحبونها‬ ‫ويقدرونها حتى ت�صبح جدة بالبيت وت�صبح ملكة متوجة يف‬ ‫قلوبنا امام اجلميع‪ ،‬يقدرونها ويحرتمونها ويحبونها ويرغب‬ ‫يف خدمتها‪ ،‬وي�ستمتع يف ر�ؤيتها كل االبناء واالحفاد والكل يود‬ ‫ان ي�سمع حكاياتها وتاريخها بكل احرتام وتقدير‪.‬‬ ‫ف��امل��ر�أة يف جمتمعنا منذ والدت�ه��ا م�ع��ززة مكرمة اىل ان‬ ‫تنتهي حياتها بالتقدير واالج�ل�ال‪ ،‬وبعدها بالدعاء وطلب‬ ‫اال�ستغفار من اهلل �سبحانه وتعاىل والت�صدق‪.‬‬ ‫رابعا‪� :‬أما املجتمعات املتطورة مدنياً يف ع�صرنا احلا�ضر‬ ‫التي �أعطت للمر�أة كامل احلرية بدون �ضوابط‪ ،‬وبدون رعاية‪،‬‬ ‫وبدون حب يف �سن ن�ضوجها تف�ضل �أن تذهب بكامل حريتها‬ ‫اىل ا�صدقائها او الد�سكو اىل ان تنتهي حياتها بني الد�سكو‬ ‫والعمل �إىل ملج أ� العجزة وتعاين من الوحدة‪ .‬هذه ال�صورة‬ ‫املخالفة واملعاك�سة متاما ح�ضارتنا وثقافتنا للمر�أة؛ لأنها‬ ‫ال ترغب من خالل املتعة امل�ؤقتة �أن تكون �أ�سرة تعتمد على‬ ‫الأخالق والتقدير واملحبة‪.‬‬ ‫لقد و�صلت امل��ر�أة يف املجتمع الأردين ‪-‬واعني امل��ر�أة الأم‬ ‫وال��زوج��ة وا ألخ ��ت واالب�ن��ة والعمه واخل��ال��ة وك��اف��ة االرح��ا‪-‬م‬ ‫اىل جوانب اخ��رى حت�ترم وتقدر بالإ�ضافة للتعليم والعمل‬ ‫يف كافة جماالت احلياة �إن كانت �سيا�سية �أو اقت�صادية والعمل‬ ‫التطوعي‪ ،‬باال�ضافة مل�شاركة املر�أة يف اتخاذ القرارت امل�صريية‪،‬‬ ‫وكذلك م�شاركتها يف �سن القوانني من خالل جمل�س النواب‬ ‫واالع �ي��ان‪ ،‬وك��ذل��ك العمل يف امل��دار���س وامل�ست�شفيات وال�سلك‬ ‫الدبلوما�سي والع�سكري ويف جمتمعنا‪.‬‬ ‫نعم �إنها امل��ر�أة التي نفتخر مبا تقوم به‪ ،‬لذلك ن�ستطيع‬ ‫القول �إن هذا املجتمع جمتمع �أخالقي حمرتم‪ ،‬واذا تطورت‬ ‫االم��ور ال�سيا�سية التي هي بيد الرجل لت�صبح للمر�أة املكانة‬ ‫الأف�ضل حتى ي�صبح هذا الوطن اجلميل �أجمل‬ ‫كل ما �سبق احلديث عنه عن املر�أة هو جتربتي احلياتية‬ ‫معها‪ ،‬ولهذا اتوقع ان الكثريين من افراد جمتمعنا قد مروا‬ ‫بنف�س التجربة‪ ،‬وان ه��ذا ما تن�ص عليه ح�ضارتنا وثقافتنا‬ ‫اال�سالمية التي نعي�شها‪ ،‬ولهذا ومبنا�سبة اليوم العاملي للمر�أة‬ ‫فكل التقدير واالح�ترام لكل ام يف هذة الدنيا‪ ،‬من اجل امي‬ ‫وكل زوجة من اجل زوجتي وكل ابنه من اجل بناتي اخلم�سة‪،‬‬ ‫وك��ل اخ��ت م��ن اج��ل اختي ال��وح�ي��دة‪ ،‬وك��ل عمه وخ��ال��ه ورح��م‬ ‫من اجل عماتي وخالتي ورحمي‪ ،‬ولكل ن�ساء االر�ض من اجل‬ ‫و�صية ر�سولنا �صلى اهلل علية و�سلم عندما ق��ال ا�ستو�صوا‬ ‫بالن�ساء خريا‪.‬‬


‫ثقافية فلسطين‬

‫‪16‬‬

‫‪www.thaqafa.org‬‬

‫من �أ�سبوع �إىل �أ�سبوع‪..‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫أسماء في الذاكرة‬

‫إدوارد سعيد‪ ..‬خارج املكان‪ ..‬داخل املكان‬

‫العقدة‬ ‫والسيف‬ ‫األمريكي!‬ ‫حممد �أبو عزة‬ ‫ق ��رارات الأمم املتحدة وجمل�س الأم��ن ال��دويل منذ ن ّي ٍف‬ ‫و�ستني عاماً‪ ،‬لي�ست �أكرث من حرب على ورق‪� ،‬أو حرب على حرب‪،‬‬ ‫�أو �أ ّنه حرب جديد يراق فوق احلرب القدمي‪ ،‬وورق جديد يرتاكم‬ ‫فوق الورق القدمي‪.‬‬ ‫والأمم املتحدة وجمل�س الأمن الدويل من العجز وال�ضعف‬ ‫والتفاهة بحيث ال ي�ستطيع �إزاء «�إ�سرائيل» �إ ّال �إراقة احلرب على‬ ‫احلرب وو�ضع ال��ورق فوق ال��ورق‪ ،‬وال�سبب هو الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية �أو العن�صرية الأمريكية احلقرية التي تدو�س املجتمع‬ ‫الدويل كله يوميا باحلذاء حل�ساب «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫ل�سنا وحدنا الذين يقولون هذا القول‪� ،‬إنّ «�إ�سرائيل» نف�سها‬ ‫تقول ذلك‪ ،‬بل هي تبني على �أ�سا�سه كل �إ�سرتاتيجيتها العدوانية‬ ‫و�صلفها وغرورها وت�سلطها وجرائمها‪ ،‬وقد قالتها غولدا مائري‬ ‫عندما كانت رئي�سة للحكومة الإ�سرائيلية‪�« :‬إن �إدان��ة مئة دولة‬ ‫ودولة ال تخيف �إ�سرائيل �إذا كانت الواليات املتحدة مع �إ�سرائيل»!‬ ‫بكالم �آخر نقول �إنّ ق��رارات جمل�س الأم��ن والأمم املتحدة‬ ‫�ستظ ّل حرباً على ورق ما دامت الواليات املتحدة مع «�إ�سرائيل»‪،‬‬ ‫�أو ح�سب تعبري الرئي�س باراك �أوباما و�أ�سالفه‪ ،‬بو�ش وكلينتون‬ ‫وريغان وفورد ونيك�سون‪� ،‬إلخ‪« :‬الواليات املتحدة �ستظ ّل ملتزمة‬ ‫ب�أمن �إ�سرائيل التزاماً مطلقاً و�إىل الأبد»‪.‬‬ ‫ه��ل ه��ذا يعني �أن ق��د ُق���ض��ي الأم ��ر و أ� ّن� ��ه مل ي�ب� َق لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني �إ ّال �أن يتج ّرع ك�ؤو�س الي�أ�س واخليبة والهزمية؟!‬ ‫ك�ل�ا و�أل� ��ف ك�ل�ا‪ ،‬لأن ال���ش�ع��ب الفل�سطيني ي ��ردع ج��رائ��م‬ ‫«�إ�سرائيل» يومياً يف الوطن املحت ّل‪ ،‬وهو الذي ف ّكك امل�ستوطنات‬ ‫ال�صهيونية يف ق�ط��اع غ� � ّزة‪ ،‬و�أح�ب�ر ق�ط�ع��ان امل�ستوطنني على‬ ‫االنكفاء �إىل اخللف لأول مرة يف تاريخ الكيان ال�صهيوين الذي‬ ‫ّ‬ ‫خطط لإقامة دولة على رقعة متت ّد يف املرحلة الأوىل بني �شرم‬ ‫ال�شيخ وجبل ال�شيخ‪ ،‬ومن القنطرة �إىل القنيطرة‪.‬‬ ‫وتفرت�س فيما تفرت�س امل�سجد الأق���ص��ى ال��ذي ب��ارك اهلل‬ ‫حوله‪ ،‬ومهد ال�سيد امل�سيح‪.‬‬ ‫وال���ش�ع��ب الفل�سطيني ه��و ال ��ذي ف� ّك��ك م�ستعمرة «�أي �ل��ون‬ ‫موريه» قرب نابل�س بانتفا�ضته ال�شاملة‪ ،‬وردع �أ�سافل «�إ�سرائيل»‬ ‫ودهماء غو�ش �إيهونيم عن تدني�س قلب مدينة اخلليل‪.‬‬ ‫�إنّ ن�ضال ال�شعب الفل�سطيني مهما يكن حم��دود ال�سرعة‬ ‫بحكم الظروف هو وحده الذي يردع «�إ�سرائيل»‪ ،‬وهو وحده الذي‬ ‫ينفخ احلياة يف حرب جمل�س الأمن ويف ورق الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني يقول ك��ل ي��وم ك�لا للي�أ�س والهزمية‬ ‫وال�شعور باخليبة‪ ،‬وكال للرئي�س الأمريكي باراك �أوباما القادم‬ ‫�إىل فل�سطني املحتلة‪ ،‬والذي يظن نف�سه الإ�سكندر املقدوين الذي‬ ‫ح� ّل عقدة م�ستع�صية يف �أح��د احلبال ب�ضربة من �سيفه فمزق‬ ‫احلبل ومل يح ّل العقدة‪.‬‬ ‫كال للرئي�س �أوباما الذي ال يزال يظن �أنّ التمزيق هو احلل!‬

‫يف أ�ي �ل��ول ع ��ام ‪ ،2003‬رح ��ل املفكر‬ ‫واملبدع والناقد الأدبي الفذ الربوفي�سور‬ ‫�إدوارد �سعيد‪.‬‬ ‫وق��د أ�ح ��دث رحيله يف حينه حزناً‬ ‫كبرياً لدى قطاعات وا�سعة من املثقفني‬ ‫العرب الذين �أدركوا �أهمية الدور الذي‬ ‫لعبه يف الدفاع عن الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫يف املحافل الثقافية وال�سيا�سية الدولية‪.‬‬ ‫ح� �ت ��ى ع � � ��ام ‪ 1967‬ك � � ��ان �إدوارد‬ ‫�سعيد جم��رد ك��ات��ب أ�م��ري�ك��ي م��ن �أ�صل‬ ‫فل�سطيني‪ ،‬يهتم باملدر�سة البنيوية التي‬ ‫تويل ال�شكل الفني للعمل الأدبي �أهمية‬ ‫كبرية‪ ،‬وكان جناحه يف اخت�صا�صه هذا‬ ‫م�شهوداً‪.‬‬ ‫وح �ت��ى ح ��زي ��ران م ��ن ت �ل��ك ال���س�ن��ة‬ ‫ت�سجل ال��رق��اب��ة الأم�يرك�ي��ة‬ ‫�أي �� �ض �اً‪ ،‬مل ّ‬ ‫�أو ال�صهيونية �أيّ ن�شاط �سيا�سي على‬ ‫الربوفي�سور فيما ع��دا �أ ّن ��ه «م��ن �أ�صل‬ ‫فل�سطيني»‪.‬‬ ‫وكان �أن �ش ّنت «�إ�سرائيل» املدعومة‬ ‫من ال��والي��ات املتحدة عدوانها ال�شهري‬ ‫يف اخلام�س من حزيران ‪ ،1967‬وده�ش‬ ‫ال��رج��ل‪ ،‬وه��و امل��و��ض��وع��ي امل �ح��اي��د‪ ،‬من‬ ‫ح �ج��م ال �ظ �ل��م ال��وق��ح ال� ��ذي وق ��ع على‬ ‫ال���ش�ع��ب ال�ع��رب��ي ع��ام��ة‪ ،‬وع �ل��ى ال�شعب‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي ع �ل��ى وج ��ه اخل �� �ص��و���ص‪،‬‬ ‫وبد�أت الأ�سئلة تلح عليه‪..‬‬ ‫ما هي امل�شكلة الفل�سطينية؟‬ ‫من هو الفل�سطيني؟‬ ‫�إىل �أيّ حد �أنا فل�سطيني؟‬ ‫وبد أ� رحلة البحث عن �أجوبة لهذه‬ ‫الأ�سئلة على �أر���ض الواقع‪ ،‬فتوجه �إىل‬ ‫ال�شرق الأدنى وبد أ� يتعلم اللغة العربية‪،‬‬ ‫وي �ق��اب��ل ال �ن��ا���س‪ ،‬وي � � �دّون امل�لاح �ظ��ات‪،‬‬ ‫�إىل �أن ت���ش� ّك�ل��ت ل��دي��ه جم �م��وع��ة من‬ ‫الت�صورات‪� ،‬صاغها يف كتابه «الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية»‪.‬‬ ‫وكانت الأ�سئلة التي طرحها يف كتابه‬ ‫ذاك �أ�سئلة م��ن رج��ل أ�م��ري�ك��ي‪ ،‬تربطه‬ ‫عاطفة م��ا بالق�ضية الفل�سطينية‪� ،‬أيّ‬ ‫أ� ّنها مل تكن �أ�سئلة فل�سطينية‪.‬‬ ‫�وج �ه��ة‬ ‫ك �م��ا �أنّ ك �ت��اب �ت��ه ك ��ان ��ت م� َّ‬ ‫للأمريكيني ولي�س للفل�سطينيني‪ ،‬ومع‬ ‫ذل��ك ف ��إنّ كتابه الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫قوبل بالغ�ضب وال�سخط م��ن احلركة‬

‫ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة والأم ��ري� �ك ��ان ال���ص�ه��اي�ن��ة‬ ‫وق� �ط ��اع ��ات م� ��ن امل �ث �ق �ف�ي�ن ال �غ��رب �ي�ين‬ ‫املت�صهينني‪ ،‬ملجرد �أ ّن��ه يحمل تلميحاً‬ ‫�إىل حقيقة وجود ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وم ��ن الأ�� �ص ��وات ال �ت��ي ن�ب�ح��ت على‬ ‫ال�ك�ت��اب وال�ك��ات��ب �صحيفة «ال�غ��اردي��ان»‬ ‫الربيطانية‪ ،‬التي ن�شرت مقالة بعنوان‬ ‫«م�شكلة بال حل»‪ ،‬حاول كاتبها الربهنة‬ ‫ع�ل��ى �أنّ الفل�سطينيني ل�ي���س��وا �شعباً‪،‬‬ ‫وح�ي�ن ع�ج��ز ع��ن �إث �ب��ات ف��ري�ت��ه‪ ،‬خل�ص‬ ‫�إىل القول‪ :‬حتى لو كان الفل�سطينيون‬ ‫�شعباً‪ ،‬ف ��إنّ ه��ذا ال يعني �أن ي�ك��ون لهم‬ ‫دولة! �إنّ هناك �شعوباً كثرية ال �أر�ض لها‬ ‫وال دولة‪ ،‬فلماذا ال يكون الفل�سطينيون‬ ‫من هذه ال�شعوب!‬ ‫ل�ق��د ذ ّك ��رت ال �غ��اردي��ان يف مقالتها‬ ‫ت�ل��ك ب��امل��ذك��رة ال�ت��ي رف�ع�ه��ا ال�صهيوين‬ ‫الأمريكي وليام بالك�ستون �إىل امل�ؤمتر‬ ‫امل�سيحي اليهودي الذي عقد يف �شيكاغو‬ ‫عام ‪ 1891‬وجاء فيها‪:‬‬ ‫«�إنّ القوى الدولية انتزعت بلغاريا‬ ‫و�صربيا ورومانيا ومونتينغرو واليونان‬ ‫م��ن الأت � ��راك و أ�ع��ادت �ه��ا �إىل �أ�صحابها‬ ‫ال���ش��رع�ي�ين‪ ،‬ف �ل �م��اذا ال ت �ع��اد فل�سطني‬ ‫�إىل اليهود‪ ،‬وطنهم بح�سب توزيع اهلل‬ ‫للأمم!»‬ ‫وج �ه��ت ت�ل��ك امل ��ذك ��رة آ�ن� ��ذاك‬ ‫�د‬ ‫وق � ّ‬ ‫بن�صها وف�صها �إىل الرئي�س الأمريكي‬ ‫ّ‬ ‫ب �ن �ج��ام�ين ه��اري �� �س��ون و�إىل ع� ��دد من‬ ‫ر�ؤ� � �س ��اء �أوروب� � � ��ا‪ ،‬ب �ع��د �أن مت ت��ذي�ي�ل�ه��ا‬ ‫بتواقيع وب�صمات �أ�صابع رئي�س املحكمة‬ ‫الأمريكية العليا‪ ،‬ورئي�س جمل�س النواب‬ ‫الأمريكي‪ ،‬وروكفلر اجلد وغريهم‪.‬‬ ‫�أ ّم � ��ا ع ��ن م �� �ص�ير ال �� �س �ك��ان ال �ع��رب‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬ف�ل���س��وف ن ��رى ال �ل��ورد‬ ‫ب�ل�ف��ور م��ا غ�ي�ره يعلن ع��ام ‪�« :1917‬إنّ‬ ‫ال�صهيونية متجذرة يف تقاليد قدمية‪،‬‬ ‫واح�ت�ي��اج��ات ح��ال�ي��ة‪ ،‬و آ�م ��ال م�ستقبلية‬ ‫ذات أ�ه �م �ي��ة أ�ع �م��ق ب�ك�ث�ير م��ن رغ �ب��ات‬ ‫و أ�ه��واء ‪� 700‬ألف عربي يقيمون الآن يف‬ ‫الأر�ض القدمية!»‬ ‫وم��ع �أنّ �إدوارد �سعيد مل يطرح يف‬ ‫كتابه «الق�ضية الفل�سطينية» وجهة نظر‬ ‫الفل�سطينيني الب�سيطة التي تقول «�إنّ‬ ‫فل�سطني هي �أر���ض الفل�سطينيني‪ ،‬و�إنّ‬

‫فنانون تشكيليون‬ ‫عبد اهلل �أبو را�شد‬

‫وت�صوير يف‬ ‫جماز الو�صف والتعبري‪ ،‬واللعب‬ ‫التقني على �أ� �س��وار الأ��س�ط��ورة‬ ‫مب� �ل ��ون ��ات م ��ن ط �ب �ي �ع��ة ت�ق�ن�ي��ة‬ ‫واحدة‪ ،‬وم�سحة لونية متوازنة‪،‬‬ ‫جتد يف امللونات الرمادية ف�سحة‬ ‫م �ن��ا� �س �ب��ة ل�ت�خ���ص�ي��ب ال � � ��ر�ؤى‪،‬‬ ‫و إ�ع� �ط ��اء ال �ل��وح��ات م�سحة من‬ ‫البنية ال�شكلية واحل��زن املُقيم‪،‬‬ ‫واملُخيم على توليفات الن�صو�ص‬ ‫من �أول�ه��ا �إىل آ�خ��ره��ا‪ ،‬ن�صو�ص‬ ‫�� �س ��ردي ��ة م� �ت ��وات ��رة يف ال �ب �ن �ي��ة‬ ‫وخ��ا��ص�ي��ة الأ� �س �ل��وب‪ ،‬وامل�ح�ت��وى‬ ‫ال �� �ش �ك �ل��ي امل �ت �� �ص��ل ب��احل �ك��اي��ة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬من خ�لال بيانها‬ ‫الإن �� �س ��اين امل �ت��واج��د يف جميع‬ ‫ال � �ل� ��وح� ��ات َع �ب ��ر ال �� �ش �خ��و���ص‬ ‫امل �ت��داخ �ل��ة يف ر� �س��م م �ع��امل كل‬ ‫حكاية من م�سرودها الب�صري‪.‬‬ ‫مب �ف��ردة‬ ‫ل��وح��ات�ه��ا ح��ا� �ش��دة ُ‬ ‫الإن �� �س��ان � �س��واء �أك � ��ان ذك � ��راً �أو‬ ‫أ�ن � �ث� ��ى‪ ،‬م��ر� �ص��وف��ة ك���ش�خ��و���ص‬ ‫و أ�ج���س��اد مرتاق�صة يف حركتها‬ ‫ال��دائ�ب��ة ف��وق �سطوح اخل��ام��ات‪،‬‬ ‫كل تف�صيل فيها كناية عن حالة‬ ‫تعبريية مر�سومة‪ ،‬تعك�س روح‬ ‫ال�ف�ن��ان��ة وت�لام����س ح�سا�سيتها‪،‬‬ ‫وم � �ن� ��اط� ��ق خ �� �ص��و� �ص �ي �ت �ه��ا يف‬ ‫التفكري‪ ،‬واالن�ف�ع��ال ال��وج��داين‬ ‫واجلمايل مبا حولها من �أ�شياء‬

‫وي� �ب ��دو يف “خارج املكان” وق��د‬ ‫عا�ش �شتاتاً بعد �شتات‪ ،‬وب��دا يف بداية‬ ‫حياته ك�شخ�ص متتلكه احل�ي�رة وع��دم‬ ‫ال�ث�ق��ة بالنف�س م��ن احل���ض��ور الطاغي‬ ‫ل�ل�أب والأم م�ع�اً‪ ،‬خ�صو�صاً الأم هيلدا‬ ‫التي احت ّلت م�ساحة وا�سعة من ال�سرد‬ ‫والو�صف‪ ،‬وقدراً من التحليل‪ ،‬فظهرت‬ ‫بو�صفها املركز يف البيت‪ ،‬الكل ي��دور يف‬ ‫فلكها‪ ،‬قبل �أن ينتقل �إىل التبا�س اال�سم‬ ‫الإجنليزي �إدوارد اال�سم العربي �سعيد‪.‬‬ ‫ي� �ق ��ول‪“ :‬لقد ��س�ل�خ��ت أ�ك �ث��ر من‬ ‫خ�م���س�ين ع��ام �اً م ��ن ع �م��ري ك ��ي �أع �ت��اد‬ ‫على ا��س��م �إدوارد‪� ،‬أو ك��ي أ���ش�ع��ر ب�ضيق‬ ‫أ�ق��ل ح�ي��ال اال� �س��م‪ ،‬وه��و ا��س��م �إجنليزي‬ ‫بعيد االحتمال عن �أن يكون مقروناً بـ‬ ‫�سعيد وهو ا�سم عائلة عربي حميم‪ .‬لقد‬ ‫�أخربتني �أم��ي أ� ّنني �سميت بهذا اال�سم‬ ‫�إدوارد اقتداء ب�أمري ويلز الذي كان رائع‬ ‫اجلمال عام ‪ 1935‬وهو عام والدتي‪ ،‬و�إنّ‬ ‫�سعيد ك��ان ال�ع�لام��ة ال�ت�ج��اري��ة لعائلة‬ ‫ت�ضم �أع�م��ام�اً و�أوالد �أع�م��ام خمتلفني‪.‬‬ ‫غ�ير �أنّ ه��ذا الأ��س��ا���س املنطقي لإ�سمي‬ ‫تهاوى حني اكت�شفت �أنّ ال �أجداد ال�سم‬

‫�سعيد؟!”‪.‬‬ ‫لقد حاولت �أن �أجد رابطاً بني هذا‬ ‫اال�سم الإجنليزي واال�سم العربي ولكن‬ ‫دون جدوى‪ ،‬ولذلك كثرياً ما كنت �أربط‬ ‫اال�سمني معاً و�ألفظهما ب�شكل �سريع كي‬ ‫ال يبني �أيّ منهما”‪.‬‬ ‫م�ن��ذ م�ط�ل��ع ال�سبعينيات و�إدوارد‬ ‫�سعيد يطرح الأ�سئلة ويوا�صل االكت�شاف‬ ‫وبالت�أكيد ف إ� ّنه اكت�شف �أنّ جلدّه �سعيد‬ ‫أ�خ��وة و أ�خ��وات‪ ،‬و�أبناء عمومة وخ�ؤولة‪.‬‬ ‫وهو ما حاولت ال�صهيونية نفيه وحجبه‬ ‫عن �سابق ت�صميم وت�صور‪.‬‬ ‫�إنّ �إدوارد � �س �ع �ي��د يف احل �ق �ي �ق��ة‬ ‫ف�ل���س�ط�ي�ن��ي م��ن أ�� �ص��ل ج ��زائ ��ري‪ ،‬ج��اء‬ ‫�أج� � � � ��داده �إىل ف �ل �� �س �ط�ين يف ال �ن �� �ص��ف‬ ‫ال �ث��اين م��ن ال �ق��رن ال�ت��ا��س��ع ع���ش��ر‪ ،‬مع‬ ‫هجرة اجل��زائ��ري�ين �إىل فل�سطني التي‬ ‫ب��د�أت عقب تهجري الأم�ير عبد القادر‬ ‫اجلزائري‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وك ��ان وال ��ده ودي ��ع م���س�ل�م�ا‪ ،‬وج �دّه‬ ‫�سعيد ووالد جدّه كانا كذلك‪.‬‬ ‫و�إىل احلكاية من �أولها‪.‬‬

‫دموع على أعمدة األقصى‬

‫هل من بيعة يف قبة سليمان؟!‬

‫الفنانة سهاد عنتير‬ ‫ال� � �ف� � �ن � ��ان � ��ة ال �ت �� �ش �ك �ي �ل �ي ��ة‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة �� �س� �ه ��اد ع�ن�ت�ير‬ ‫امل � ��ول � ��ودة يف ق ��ري ��ة “املغار”‬ ‫الفل�سطينية عام ‪ ،1974‬تخرجت‬ ‫يف ق���س��م ال��ري��ا��ض�ي��ات يف معهد‬ ‫غ� ��وردن مب��دي�ن��ة ح�ي�ف��ا‪ ،‬وتعمل‬ ‫يف ح� �ق ��ل ال �ت �ع �ل �ي��م امل ��در�� �س ��ي‪،‬‬ ‫خ�ضعت ملجموعة م��ن ال��دورات‬ ‫التخ�ص�صية يف ميادين الر�سم‬ ‫وال �ت �� �ص��وي��ر ل���ص�ق��ل م��وه�ب�ت�ه��ا‬ ‫ال� �ف� �ط ��ري ��ة يف ك� �ل� �ي ��ة اجل �ل �ي��ل‬ ‫ال�غ��رب��ي‪ ،‬م ّكنها ذل��ك م��ن �إتقان‬ ‫ال��ر��س��م وال �ع��زف ال�ب���ص��ري على‬ ‫م �ل��ون��ات ال� ��رم� ��ادي ب��أ��س�ل��وب�ي��ة‬ ‫خ��ا� �ص��ة‪ ،‬أ�ق ��ام ��ت جم �م��وع��ة من‬ ‫املعار�ض ال�ف��ردي��ة‪ ،‬وم�شاركة يف‬ ‫امل �ع��ار���ض اجل �م��اع �ي��ة اخل��ا� �ص��ة‬ ‫برابطة �إبداع للفنون الت�شكيلية‬ ‫وامل��رئ �ي��ة يف الأرا�� �ض ��ي العربية‬ ‫الفل�سطينية املحتلة ع��ام ‪1948‬‬ ‫(احلزام الأخ�ضر)‪.‬‬ ‫ل��وح��ات �ه��ا ت ��دخ ��ل م �� �س��ارب‬ ‫اللم�سات التعبريية اجل��احم��ة‪،‬‬ ‫واملتخندقة يف دث��ار االجت��اه��ات‬ ‫ال �� �س��ري��ال �ي��ة امل�ح�م�ل��ة ب��ال��رم��وز‬ ‫والتعبريات الو�صفية املفتوحة‬ ‫على املحاورة الب�صرية‪ ،‬والتخيل‬ ‫واال�� �س� �ت� �ن� �ت ��اج و�� �س� �ع ��ة ال� �ت� � أ�م ��ل‬ ‫وال �ت �ب �� �ص��ر يف م� � ��آل ن���ص��و��ص�ه��ا‬ ‫امل� � ��� � �س � ��رودة يف �� �س� �ي ��اق ت �ق �ن �ي��ة‬ ‫م �ت��وات��رة‪ ،‬م �ت��وال��دة ومت�شابهة‬ ‫يف وقعها الب�صري وعنا�صرها‬ ‫امل�ؤتلفة ك�إيقاع �سردي ذهني يف‬ ‫حم �ت��واه امل �ع �ن��وي‪ ،‬م �ت��وا ٍر خلف‬ ‫ج� � � ��دران ن �� �ص��و� �ص �ه��ا احل��اف �ل��ة‬ ‫ب �ح �ي��وي��ة احل ��رك ��ة‪ ،‬وال �ت��داخ��ل‬ ‫التقني للمفردات املنثورة داخل‬ ‫كل تكوين من تكويناتها الفنية‪.‬‬ ‫ت���س�ت�ح���ض��ر يف ن���ص��و��ص�ه��ا‬ ‫الب�صرية ق�ص�صاً م��ن التاريخ‪،‬‬ ‫وروح الأ� �س �ط��ورة م���س��رودة على‬ ‫أ�ب� ��� �ص ��ارن ��ا‪ ،‬ت� �ق ��ودن ��ا حل �ك��اي��ات‬ ‫اجلدَّات يف مرحلة طفولة مارقة‬ ‫يف ح��دائ��ق أ�ع �م��ارن��ا‪ُ ،‬ت�ث�ير فينا‬ ‫ف�ضو ًال م�شروعاً لفهم ن�صو�صها‪،‬‬ ‫وم ��ا ت��ول��ده يف ال�ن�ف����س وال�ع�ين‬ ‫واملُخيلة من مقوالت وحكايات‬ ‫رمزية ومعنوية مُ�ستعارة‪ .‬ر�سم‬

‫الإم�براط��وري��ة الربيطانية وال��والي��ات‬ ‫املتحدة هي التي ط��ردت الفل�سطينيني‬ ‫عام ‪ 1948‬من بع�ض هذه الأر�ض لتبني‬ ‫دويلة �إ�سرائيل‪ ،‬ثم ع��ادت هذه الدويلة‬ ‫وب��دع��م م��ن �أم��ري�ك��ا واح�ت�ل��ت ك��ل �أر���ض‬ ‫فل�سطني ع��ام ‪ .1967‬و�إن كل ما يريده‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ون ه��و ا� �س �ت �ع��ادة �أر� �ض �ه��م‬ ‫وتقرير م�صريهم عليها‪».‬‬ ‫م��ع �أ ّن� ��ه مل ي �ط��رح ذل ��ك يف ك�ت��اب��ه‪،‬‬ ‫ف � ��إ ّن� ��ه �أ� �ص �ب ��ح «ك ��ات� �ب� �اً رج� �ي� �م� �اً» ل��دى‬ ‫أ�ن �� �ص��ار ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة ال��ذي��ن ر�أوا فيه‬ ‫ح��ال��ة م��ن ح��االت املجابهة م��ع النظرة‬ ‫اال�ست�شراقية واال�ستعمارية يف قلعتها‬ ‫العاتية والطاغية «�أمريكا»‪.‬‬ ‫ول � �ك� ��ن ذل � � ��ك مل مي � �ن ��ع �إدوارد‬ ‫�سعيد م��ن م��وا��ص�ل��ة ال�ب�ح��ث‪ ،‬وك ��ان �أن‬ ‫و� �ض��ع ك�ت��اب��ه «خ� ��ارج امل �ك��ان ‪out of‬‬ ‫‪ ”place‬ال��ذي ق�دّم فيه مقاطع من‬ ‫�سرية الطفولة واالنتقال من املجتمع‬ ‫العربي يف فل�سطني وم�صر �إىل املجتمع‬ ‫الأمريكي الذي �صار يحمل جن�سيته‪.‬‬ ‫يف “خارج املكان” ك �ت��ب �إدوارد‬ ‫�سعيد‪“ :‬تخرتع جميع العائالت �آباءها‬ ‫و أ�ب�ن��اءه��ا‪ ،‬ومتنح كل واح��د منهم ق�صة‬ ‫و�شخ�صية وم�صرياً‪ ،‬بل �إ ّنها متنحه لغته‬ ‫اخل��ا��ص��ة‪ .‬وق��د وق��ع خ�ط� أ� يف الطريقة‬ ‫ال �ت��ي مت ب �ه��ا اخ�ت�راع ��ي وت��رك �ي �ب��ي يف‬ ‫عامل والدي و�شقيقاتي الأرب��ع‪ ،‬فخالل‬ ‫الق�سط الأوف ��ر م��ن حياتي امل�ب�ك��رة مل‬ ‫�أ�ستطع �أن �أتبينّ ما �إذا كان ذلك ناجماً‬ ‫عن خطئي امل�ستمر يف متثيل دوري‪� ،‬أو‬ ‫عن عطب كبري يف كياين ذاته”‪.‬‬ ‫ما هو هذا اخلط�أ؟‬ ‫�إدوارد ال ي �ق �دّم �إج ��اب ��ة‪ ،‬ويكتفي‬ ‫بتقدمي ق��راءة حلياة �أ��س��رة فل�سطينية‬ ‫ثرية كانت تعي�ش يف القد�س‪ ،‬ثم انتقلت‬ ‫�إىل ال �ق��اه��رة‪ ،‬وال �ع�لاق��ات ال�ت��ي جتمع‬ ‫�أفراد هذه العائلة‪.‬‬ ‫ي�ح�ك��ي ع��ن ال��وال��د‪“ ،‬وديع” كما‬ ‫ي���س�م�ي��ه‪ ،‬ح��ام��ل اجل�ن���س�ي��ة الأم��ري�ك�ي��ة‬ ‫الذي يفاخر بوطنه “الطارئ” �أمريكا‪،‬‬ ‫وي�ضيف �أ ّنه �صدق ذلك االنتماء لفرتة‬ ‫من طفولته قبل �أن ي�شعر ب�إرباك الهوية‬ ‫يف امل ��دار� ��س ال �ت��ي ارت ��اده ��ا يف ال�ق��اه��رة‬ ‫و�شعر معها ب�أ ّنه “خارج املكان”‪.‬‬

‫و أ�ف � � � � � � � � � ��راد‬ ‫وذاك ��رة م�ك��ان‪ ،‬وم��ا ي�شوبها من‬ ‫رواي��ات عالقة يف ثنايا ذاكرتها‬ ‫املفتوحة على �إن�سانية الإن�سان‪،‬‬ ‫وحم� � � ��ددات ارت� �ب ��اط ��ه ب ��أر� �ض��ه‬ ‫وتاريخه ومكانه‪ ،‬وم��ا يُحيطها‬ ‫م��ن خماطر ومكائد و�سويعات‬ ‫�أمل وانتظار‪.‬‬ ‫ت ��ر�� �س ��م أ�ح � �ل� ��ام ي �ق �ظ �ت �ه��ا‬ ‫ال �ك��ام �ن��ة يف م ��رئ� �ي ��ات ��ش�ك�ل�ي��ة‬ ‫مخُ � �ت� �ل� �ق ��ة‪ ،‬وت� ��� �س�ب�ر يف رك � ��اب‬ ‫يوميات بيئة �سكنية واجتماعية‬ ‫حم �ي �ط��ة‪ ،‬م �ن��دجم��ة ب� �ج ��دران‬ ‫امل� � � ��دن وال � �ب � �ي � ��وت‪ ،‬ت� ��� �ص ��ول يف‬ ‫تفا�صيل امل�ع��ان�ق��ة االجتماعية‬ ‫ل �ل �� �ش �خ��و���ص‪ ،‬ت � � ��ارة ت �ب �ح��ر يف‬ ‫جم��ام �ي��ع ب �� �ش��ري��ة‪ ،‬و أ�خ� � ��رى يف‬ ‫ط�ق��و���س ف��ردي��ة لأن �ث��ى تتلم�س‬ ‫م �ك��ان �ه��ا م� ��ا ب �ي�ن ال �ن �� �ص��و���ص‪،‬‬ ‫�سواء �أكانت متوارية يف جدران‬ ‫طويلة و��ش��اخم��ة البنيان �أو يف‬ ‫قطار عمر �سابح يف �أتون الزمن‬ ‫العابر‪ .‬تداعيات حلم ال تفارق‬ ‫م�ساحة الوجد والذات ومعاركة‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫م��دي�ن��ة ال�ق��د���س ل�ه��ا مكانة‬ ‫ملمو�سة يف جتلياتها الو�صفية‪،‬‬ ‫ُت�ؤكد من خاللها على انحيازها‬ ‫ل��ذات �ه��ا الإن �� �س��ان �ي��ة وال��وط�ن�ي��ة‬

‫وع��روب�ت�ه��ا امل���س�ت�ل�ب��ة‪ ،‬ت �ب��وح مبا‬ ‫ي�ج��ول يف النف�س م��ن تداعيات‬ ‫و�صور‪ ،‬فالقد�س مدينة مقد�سة‬ ‫ت �ظ �ه��ره��ا يف وج� � ��وه ت �ع �ب�يري��ة‬ ‫متغايرة‪ ،‬يف الأوىل تغدو املدينة‬ ‫ب � ��أ� � �س ��واره ��ا وم � ��آذن � �ه� ��ا وق �ب ��اب‬ ‫م���س��اج��ده��ا وك�ن��ائ���س�ه��ا حماطة‬ ‫بكائنات حية مفرت�سة (الأ�سد)‬ ‫و�أخرى �أليفة (اجلمل) ورمزية‬ ‫م �ع��امل دروب الآالم امل��رت���س�م��ة‬ ‫يف ق�صة ال�سيد امل�سيح ووالدته‬ ‫م � ��رمي ال � �ب � �ت ��ول‪ ،‬وال � �ت� ��ي ت���ش��ع‬ ‫أ�ن ��واره ��ا داخ ��ل م�تن ال�ل��وح��ة يف‬ ‫هيئتها املرئية فوق ل�سان الأ�سد‬ ‫ويف مقدمة جوفه‪.‬‬ ‫يف ل ��وح� �ت� �ه ��ا امل� � �ع �ب��رة ع��ن‬ ‫م��دي�ن��ة ال�ق��د���س ت���ش�ير ب��و��ض��وح‬ ‫�إىل ح��ال��ة االن �ت �م��اء‪ ،‬واالن�ح�ي��از‬ ‫ل �ك �ي �ن��ون��ة ال � �ق ��د� ��س ال �ع��رب �ي��ة‬ ‫وم �ك��ان �ت �ه��ا ال��روح �ي��ة يف �أدي� ��ان‬ ‫التوحيد امل�سيحية والإ�سالمية‬ ‫خ �� �ص��و� �ص �اً‪ ،‬وال �ت ��ي ت �غ��دو لعني‬ ‫امل���ش��اه��د أ���ش�ب��ه بحكاية منتظر‬ ‫�سماعها‪ ،‬ومُتجلية يف ت�صويرها‬ ‫امل�شهود لقبة ال�صخرة امل�شرفة‬ ‫وم�سجدها امل ُ�ح��اط بيد �أنثوية‬ ‫حانية خارجة من عمق الأر���ض‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬مُت� � ّث ��ل م�ق��دم��ة‬ ‫امل � �� � �ش � �ه� ��د ك � �م � �ح� ��رك ب� ��� �ص ��ري‬ ‫وانفعايل مبا يُطوقها من �أ�شكال‬ ‫و�شخو�ص وعيون‪ ،‬وك�أنها كوكب‬ ‫امل �ج��رة ال�ب���ص��ري ال�ت��ي ت ��دور يف‬ ‫ط�ي��ات�ه��ا بقية ال��رم��وز‪ ،‬مُب�شرة‬ ‫ب��والدة جديدة وم�ستقبل حافل‬ ‫ب��الأم��اين والأح �ل��ام‪ ،‬لأن اليد‬ ‫�أنثوية يف �شكلها خ�يرة معطاءة‬ ‫يف مدلولها كع�ضو �آدمي متنا�سل‬ ‫م��ن عمق الأر� ��ض الفل�سطينية‬ ‫الطهور‪ ،‬و�ضياء القمر ال�سابح يف‬ ‫�أتون احلالة الو�صفية‪ ،‬مبلونات‬ ‫ح �ي��ادي��ة يف م��اه�ي�ت�ه��ا م �ت��وال��دة‬ ‫م��ن خم��ا���ض ال �ل��ون�ين الأب�ي����ض‬ ‫والأ� �س��ود‪ .‬وامل�صحوبة ب�ضجيج‬ ‫احل ��رك ��ة الإي �ق��اع �ي��ة امل �ت��وازن��ة‬ ‫يف ج�م�ي��ع ال�ع�ن��ا��ص��ر والأ� �ش �ي��اء‬ ‫وال�شخو�ص امل�ؤتلفة‪.‬‬

‫ال�شيخ ناجح بكريات‬ ‫�إنّ ق � ّب ��ة � �س �ل �ي �م��ان وامل � �ع� ��راج ما‬ ‫زالت رم��زاً وا�ضحاً للتعبري عن �سماء‬ ‫ت ّتجه �إل�ي��ه ال�ق�ل��وب والأك ��ف ب��ال� ّدع��اء‬ ‫واالبتهال ومتت ّد فيها الأيدي بالبيعة‬ ‫وامل���ص��اف�ح��ة الإمي��ان � ّي��ة وت�ك�ت��ب فيها‬ ‫الأ� �ص��اب��ع ��ش�ه��ادة ال���ص��دق وال ��رواي ��ة‪،‬‬ ‫وت�سمع فيها ن�صيحة خ��ال���ص��ة‪ ،‬وق��د‬ ‫وفق اهلل �صالح الدين ومن تبعه من‬ ‫الأيوبيني الأبطال �إىل �إن�شاء �سل�سلة‬ ‫من القباب امتدّت وب�شكل طويل من‬ ‫جهة القبلة �إىل جهة ال�شمال‪.‬‬ ‫�سبب الت�سمية‪:‬‬ ‫الرواية الأوىل‪� :‬أنّ الأ�سماء التي‬ ‫�أطلقت على بع�ض القباب يف امل�سجد‬ ‫الأق�صى كانت تي ّمناً ب�أ�سماء الأنبياء‬ ‫ال��ذي��ن ��ص� ّل��وا خ�ل��ف ال��ر��س��ول ال�ك��رمي‬ ‫��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و� �س � ّل��م‪ ،‬ف�ه�ن��اك ق� ّب��ة‬ ‫م��و��س��ى وق � ّب��ة ال�ن�ب��ي‪ ،‬وه ��ذه الت�سمية‬ ‫تي ّمناً بنبي اهلل �سليمان‪ ،‬ف�أطلق عليها‬ ‫الأيوبيني ق ّبة �سليمان لنيل الربكة‪،‬‬ ‫ولي�س ل�سليمان عليه ال�سالم عالقة‬ ‫بها من قريب �أو بعيد‪.‬‬ ‫ال��رواي��ة الثانية‪� :‬أنّ �سليمان بن‬ ‫ع�ب��د امل �ل��ك �أخ ��ذ ال�ب�ي�ع��ة ل�ل�خ�لاف��ة يف‬ ‫هذه الق ّبة و�أ ّن��ه � ّأ�س�س هذه الق ّبة منذ‬ ‫ال�ف�ترة الأم��و ّي��ة ث� ّم تهدّمت و�أن�شئت‬ ‫يف زم��ن الأيوبيني وحملت نف�س ا�سم‬ ‫�سليمان‪ ،‬وال ّراجح �أنّ الت�سمية �أطلقت‬ ‫رك ب��ا��س��م ال�ن�ب��ي ع�ل�ي��ه ال���س�لام‪،‬‬ ‫ل�ل�ت�ب ّ‬ ‫وذلك لأنّ �سليمان بن عبد امللك �أخذ‬ ‫ال�ب�ي�ع��ة يف ق � ّب��ة ال�سل�سلة وال���ص�خ��رة‬ ‫ولي�س يف هذا املكان واهلل �أعلم‪.‬‬ ‫املوقع‪:‬‬ ‫ت �ق��ع ه ��ذه ال �ق � ّب��ة م �ق��اب��ل ال �ب��اب‬ ‫العتم باب في�صل يف اجلهة ال�شمالية‬ ‫ل�ساحة امل�سجد الأق���ص��ى امل�ب��ارك �إىل‬ ‫مي�ين �سبيل �سليمان و�أم� ��ام مدر�سة‬ ‫ريا�ض الأق�صى حال ّياً‪.‬‬ ‫الو�صف‪:‬‬ ‫ق� ّب��ة مث ّمنة الأ� �ض�لاع‪ ،‬حممولة‬ ‫على �أرب�ع��ة وع�شرين ع�م��وداً رخام ّياً‪،‬‬ ‫م�ف�ت��وح يف واج�ه�ت�ه��ا ال���ش�م��ال� ّي��ة ب��اب‪،‬‬ ‫وي��وج��د يف ج��داره��ا القبلي حم��راب‪،‬‬ ‫وقد ذكرها ف�ضل اهلل العمري وجمري‬ ‫الدين والعديد من امل�ؤ ّرخني بالو�صف‬ ‫امل��وج��ودة عليه ح��ال� ّي�اً ومل يتغيرّ من‬ ‫و� �ص �ف �ه��م ل �ه��ا �� �ش ��يء‪ ،‬ف �ه��ذا ال �ع �م��ري‬ ‫ي�صفها بقوله‪“ :‬وهذه الق ّبة باجلانب‬

‫ال�شمايل من احل��رم‪ ،‬ويدخل من هذا‬ ‫الباب �إىل ق ّبة مث ّمنة‪ ،‬وتت ّمة التثمينات‬ ‫م�سدودة بها �أربعة وع�شرون عموداً من‬ ‫الرخام‪ ،‬يف ك ّل تثمينة من امل�سدودات‬ ‫�أربعة �أعمدة حاملة لل ّرخامة التي يف‬ ‫عقد القناطر‪ ،‬وعلى مينة امل�صلي يف‬ ‫املحراب �صخرة �صغرية”‪.‬‬ ‫تاريخ الإن�شاء‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستدل على ت��اري��خ الإن���ش��اء من‬ ‫خ�ل�ال ال�ط��اب��ع امل�ع�م��اري للق ّبة حيث‬ ‫�أ ّن �ه��ا ت���ش�ب��ه �إىل ح��د ك�ب�ير ج � � ّداً ق� ّب��ة‬ ‫املعراج التي بنيت يف الفرتة الأيوب ّية‬ ‫أرجح هذا ال ّتاريخ‬ ‫‪597‬ه�ـ‪1200/‬م‪ ،‬و�أنا � ّ‬ ‫نف�سه لق ّبة �سليمان ل��وج��ود الت�شابه‬ ‫املعماري ولورود ذكرها عند الع��ري‪.‬‬ ‫وظيفتها‪:‬‬ ‫�أت �� �ص �وّر �أ ّن �ه ��ا �أن���ش�ئ��ت للحفاظ‬ ‫على ج��زء وا��ض��ح وظ��اه��ر م��ن �صخرة‬ ‫بيت املقد�س ولكي تكون مكاناً للعبادة‬ ‫والت أ�مّل واخللوة‪ ،‬و�إن كان الأمر عندي‬ ‫�أنّ هذا الفن الأيوبي يف االنتقال من‬

‫املث ّمن �إىل الكرة املتم ّثلة بالق ّبة من‬ ‫خ�ل�ال احل�ن��اي��ا اجل��ان�ب� ّي��ة ه��و ان�ت�ق��ال‬ ‫مي ّثل ت�صوّراً �إميان ّياً من قوله تعاىل‪:‬‬ ‫“ويحمل ع��ر���ش ر ّب��ك فوقهم يومئذ‬ ‫ثمانية”‪ ،‬ف�ه��و ت���ص�وّر ل�ل�م�ع��راج و�أنّ‬ ‫هذه الأر�ض من ق ّبة ال�صخرة �إىل ق ّبة‬ ‫املعراج �إىل ق ّبة �سليمان تثبت �أ�صالة‬ ‫الفكرة يف االجت��اه نحو ال�سماء‪ ،‬نحو‬ ‫ال�ع�ل��و‪ ،‬ن�ح��و ال�ت��وح�ي��د‪ ،‬وق��د �أ�صبحت‬ ‫ال�ق� ّب��ة تقليد م�ع�م��اري �إ��س�لام��ي ن��راه‬ ‫ماث ً‬ ‫ال يف جميع املباين الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وق��د ا��س�ت�خ��دم��ت ه��ذه ال�ق� ّب��ة يف‬ ‫الفرتات الإ�سالمية كمكان للعبادة ويف‬ ‫فرتة من الفرتات ا�ستخدمت حلفظ‬ ‫�أوراق و� �س �ج�ل ّ‬ ‫ات امل�ح�ك�م��ة ال���ش��رع� ّي��ة‬ ‫و��س�ج�لات احل��رم ال�شريف ث��م قامت‬ ‫دائرة الأوقاف وجلنة الإعمار برتميم‬ ‫الق ّبة و�إ�صالحها‪ ،‬وا�ستخدمت مق ّراً‬ ‫لق�سم ال��واع �ظ��ات وك ��ان ب�ه��ا درب��زي��ن‬ ‫يحيط بال�صخرة ويقطع الق ّبة‪� ،‬أزيل‬ ‫منها حديثاً وم��ا ت��زال الق ّبة بحاجة‬

‫�إىل �إي �� �ص��ال ال�ك�ه��رب��اء �إل �ي �ه��ا وت�ف� ّق��د‬ ‫نوافذها وبوابتها‪.‬‬ ‫برق اخلتام‪:‬‬ ‫أ�سجل ه��ذه ال�شهادة وك ّلي‬ ‫إ� ّن�ن��ي � ّ‬ ‫�أم ��ل �أن ت�ك��ون ب��رق �اً الم �ع �اً م��ن ك�ثرة‬ ‫ال�صواعق التي �أ�صابت �أعمدة الأق�صى‬ ‫وج��دران��ه وق�ب��اب��ه‪ ،‬فانهمرت ال��دم��وع‬ ‫ف � ّي��ا� �ض��ة ل �ت �ق��ول ب� � ��أنّ � �ص�ل�اح ال��دي��ن‬ ‫ر�ضي اهلل عنه قام ب�إن�شاء �سل�سلة ذات‬ ‫م�ستقيم اب �ت��د�أت م��ن م�سجد الن�ساء‬ ‫ثم الق ّبة النحو ّية ثم ق ّبة املعراج ثم‬ ‫ق ّبة �سليمان لي�شكل ّ‬ ‫خطاً �آخر متوازياً‬ ‫مع عمارة الأمويني من ق ّبة الأق�صى‬ ‫وحمرابه �إىل ق ّبة ال�صخرة وحمرابها‪.‬‬ ‫�إ ّن �ه��ا خ�ط��وط لبنية م�ع�م��ار ّي��ة تر�سم‬ ‫خ�ط��وط أ�ج �ي��ال إ�مي��ان � ّي��ة � �س��ارت نحو‬ ‫القبلة ب��ان�ت�ظ��ام ت��رف��ع وت �ب��دع وتبني‬ ‫وجتاهد وترتك الأث��ر تلو الأث��ر ح ّتى‬ ‫ال ينقطع املدد وتبقى الهو ّية م�ستم ّرة‬ ‫ل� ال�ف��راغ ب�أجمل‬ ‫تكره الفو�ضى ومت� أ‬ ‫قباب و�أح�سن بنيان‪.‬‬


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫‪17‬‬


‫‪18‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر عن دائرة‬ ‫تنفيذ معان بالق�ضية التنفيذية رقم‬ ‫‪ 2012/204‬وللمرة الثانية واملتكونة بني‬ ‫املحكوم له حممد �شحاده احمد الطبريي‬ ‫من معان و�سكانها وكيله املحامي رائد ال�شويخ‬

‫واملحكوم عليهم‪ -1 :‬يعقوب ح�سني اخلطيب وعبد القادر‬ ‫ح�سني اخلطيب وورثة عدنان عبداهلل قباعة وجميعهم من‬ ‫معان و�سكانها‪.‬‬ ‫�أعلن للجميع وللمرة الأوىل بيع قطعة الأر�ض رقم ‪ 46‬حو�ض‬ ‫‪ 18‬لوحة ‪ 18‬املنزلة وهذه القطعة تقع داخل حدود التنظيم‬ ‫وتنظيمها جت��اري و�سكني ومقام عليها بناء من الطني �آيل‬ ‫لل�سقوط وتقع هذه الأر�ض على �شارع الأمري حممد وخلف‬ ‫بنك اال�سكان مقابل حمالت املغربي لل�ستائر وال�شارع �ضمن‬ ‫منطقة جت��اري��ة وج ��زء منها جت ��اري واجل ��زء الآخ ��ر �سكني‬ ‫وال��واج �ه��ة الأم��ام �ي��ة جت ��اري والآخ� ��ر م��ن اجل �ه��ة اخللفية‬ ‫لل��أر���ض �سكني والأر� � ��ض م��ن ن ��وع امل �ل��ك وت�ب�ل��غ م�ساحتها‬ ‫‪226.2‬م‪ 2‬والبناء من الطني وال�سقف من الطني والق�صب‬ ‫م�ك��ون م��ن ث�ل�اث غ��رف وح �م��ام م��ع ح��و���ش خلفي وق��د ق��در‬ ‫اخلرباء �سعر املرت املربع يف هذه الأر�ض مببلغ ت�سعون دينارا‬ ‫فيكون ثمن الأر�ض مببلغ ‪ 20340=90*226.2‬دينار‪.‬‬ ‫وم�ساحة البناء مببلغ خم�سة وع�شرون دي�ن��ارا فيكون ثمن‬ ‫ال�ب�ن��اء مببلغ ‪ 1750=25*70.2‬دي �ن��ار وال�ق�ي�م��ة االج�م��ال�ي��ة‬ ‫لل��أر���ض وم ��ا عليها مب�ب�ل��غ ‪ 22090‬دي �ن��ار ق��د �أح �ي �ل��ت ه��ذه‬ ‫القطعة وما عليها من �إن�شاءات على املحكوم له مببلغ خم�سة‬ ‫ع�شر �ألف‪.‬‬ ‫ف�م��ن ي��رغ��ب ب��امل��زاودة ع�ل��ى ه��ذه القطعة احل���ض��ور ل��دائ��رة‬ ‫تنفيذ معان وذل��ك خالل خم�سة ع�شر يوما تلي تاريخ ن�شر‬ ‫هذا االعالن بال�صحف املحلية ومعه ع�شرة باملاية من القيمة‬ ‫املقدرة عند عملية و�ضع اليد علما ب�أن �أجور الن�شر والداللة‬ ‫والطوابع على امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ معان‬ ‫�إبراهيم االمامي‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-396( /11-2‬سجل عام ‪� -‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬

‫حمكمة بداية عمان‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية ‪ 2013/318‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬

‫العنوان جمهول مكان االقامة‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االثنني املوافق‬ ‫‪ 2013/3/18‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‬ ‫زهري عبد احلافظ حممد العويوي‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية ‪.‬‬ ‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة‬ ‫بداية عجلون‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية ‪2006/199‬‬ ‫التاريخ ‪2012/11/21‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬الكفيل‬

‫خازر ا�سماعيل عوده روا�شده‬

‫عنوانه‪ :‬املوقر ‪ /‬الفي�صلية ‪ /‬قرب م�سجد ال�شويخ‬ ‫ت‪0799784996 :‬‬ ‫نخطرك ب�أنه قد تقرر يف الق�ضية التنفيذية ذات‬ ‫ال��رق��م اع�ل�اه وامل��ت��ك��ون��ة ب�ين امل��ح��ك��وم ل��ه‪/‬ال��دائ��ن‬ ‫طلعت �سمري ق��دورة ال�شويخ واملحكوم عليه ‪/‬املدين‬ ‫عبدالعزيز حممد �شحدة العتيلي اخطاركم بدفع‬ ‫املبلغ املحكوم به والبالغ ‪ 13184‬دينار يف الق�ضية‬ ‫رق��م اع�لاه عن مكفولكم املدين عبدالعزيز حممد‬ ‫�شحدة العتيلي حيث مت رد اال�ستئناف‪ ،‬وعليه يقت�ضي‬ ‫عليكم خالل �سبعة ايام من اليوم التايل من تبلغكم‬ ‫هذا االخطار دفع املبلغ املطلوب وبعك�س ذلك �سيتم‬ ‫اتخاذ االج��راءات القانونية بحقكم ح�سب اال�صول‬ ‫والقانون‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬عمان اليادودة فندق‬ ‫�سمرقند‬ ‫رقم االع�لام ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪/1-2 :‬‬ ‫(‪� )2012-2713‬سجل عام‬ ‫تاريخه‪2012/12/31 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 2625 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة ان‬ ‫وجدت والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬امني حممد زايد‬ ‫م�صطفى املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬

‫حمزة علي حممد الغزاوي‬

‫الرقم‪ /2012/3600 :‬ع التاريخ ‪2013/2/27 :‬‬ ‫اىل الكفيل‪:‬‬

‫‪� -1‬سعدي جميل حممد ال�شيخ‬ ‫‪ -2‬نادي ليلى اجلاردنز‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫�صادرة عن حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪2012/18666‬‬ ‫الهيئة ‪/‬القا�ضي عندب احلمود‬ ‫ا�سم املدعى عليه‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2013- 857 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬لينا ابراهيم يو�سف ح�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عوين ابراهيم احمد ا�سماعيل‬

‫عمان ‪�� /‬ش��ارع مكة بجانب جممع جرب‬ ‫ال�ت�ج��اري �صاحب م��رك��ز امل��دي�ن��ة امل�ن��ورة‬ ‫خل ��دم ��ات ا�� �ص�ل�اح امل�ل�اب ����س واالح ��ذي ��ة‬ ‫(حميدة للخدمات)‬ ‫يقت�ضي ح �� �ض��ورك ي ��وم االح ��د امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/3/24‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫امل� ��دع� ��ي‪� � :‬ش��رك��ة ع �ب��دال �ب��ا� �س��ط م�ع�م��ر‬ ‫واح�م��د مو�سى املفو�ض بالتوقيع عنها‬ ‫عبدالبا�سط �سعيد �سلمان معمر واحمد‬ ‫ابراهيم ذيب مو�سى‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2012-9149( / 3-3‬سجل‬ ‫عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬غدير �سمري ر�ضا ابو �سيف‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫حممود لطفي �شريان الطاهر‬

‫العمر‪� 34 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬ماركا ‪ /‬قرب الرتخي�ص‬ ‫‪ /‬ح��ي ال�ضباط ‪ /‬بجانب م�سجد ا�سكان‬ ‫لل�ضباط ‪ /‬حم��ل بيع ال�ق�ه��وة ‪ /‬الطاهر‬ ‫للت�سويق‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم اخلمي�س امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/3/21‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع�ل�اه وال�ت��ي �أقامها عليك‬ ‫احلق العام وم�شتكي‪ :‬با�سم ابراهيم عبد‬ ‫حممد‪.‬‬ ‫ف � ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫اجلزائية‪.‬‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة‬ ‫�صلح �سحاب يف الق�ضية التنفيذية‬ ‫رقم ‪ 2012/594‬عدل‬ ‫الرقم‪2012/594 :‬ع التاريخ‪2013/3/10 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح ��لبيع باملزاد العلني‬ ‫وعن طريق هذه الدائرة يف الق�ضية التنفيذية‬ ‫‪ 2012/594‬ع��دل املتكونة بني املحكوم له عماد‬ ‫ر��ش��اد �أب��و اجل��ود وامل�ح�ك��وم عليه خ��ال��د حممد‬ ‫اب��راه�ي��م املركبة رق��م ‪ 38- 65344‬بكب ا�سوزو‬ ‫والعائدة للمحكوم عليه خالد حممد ابراهيم‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب باملزايده احل�ضور اىل مكان‬ ‫ال�ب�ي��ع يف ك ��راج ال��دول�ي��ة ي��وم ال�ث�لاث��اء امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/3/19‬ال �� �س��اع��ة ال �ث��ان �ي��ة ع �� �ش��رة ظ�ه��را‬ ‫م�صطحبا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علما ب�أنه‬ ‫مت تقدير قيمة املركبة من قبل اخلبري املنتخب‬ ‫مببلغ وق ��دره ‪ 10000‬دي�ن��ار وان ر��س��وم الن�شر‬ ‫والطوابع والداللة تعود على امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ �سحاب‬ ‫غالب ال�شطرات‬

‫تبليغ اخطار بالن�شر �صادر عن‬ ‫حمكمة تنفيذ عمان ال�شرعية‬

‫رقم الق�ضية‪2013/604 :‬‬ ‫التاريخ‪2013/3/11 :‬‬ ‫اىل امل �ح �ك��وم ع�ل�ي��ه‪ :‬حم�م��د ع��رف��ات حممود‬ ‫م�صلح �سيف‪.‬‬ ‫وع�ن��وان��ه‪ :‬جمهول مكان الإق��ام��ة �آخ��ر مكان‬ ‫إ�ق��ام��ة ل��ه‪ :‬جممع جرب �شارع عبداهلل غو�شة‬ ‫عند قهوة قرقت‪.‬‬ ‫املحكوم لها‪ :‬منى حممد فهمي البغدادي‬ ‫تقرر يف الق�ضية التنفيذية رقم‪2013/604 :‬‬ ‫ومو�ضوعها‪ :‬عو�ض تفريق �شقاق ونزاع‬ ‫املحكوم به‪ :‬اربعة االف ومائتي دينار �أردين ‪+‬‬ ‫الر�سوم من تاريخ ‪2012/12/26‬م‬ ‫وعليك �أن تنفذ م�ضمون هذا االخطار خالل‬ ‫ف�ترة �أق�صاها ث�لاث��ة �أي��ام م��ن ت��اري��خ تبلغك‬ ‫ه ��ذا االخ �ط��ار و�إذا ان�ق���ض��ت ه ��ذه امل ��دة ومل‬ ‫تنفذ م�ضمون االخطار �سيقوم ق�سم التنفيذ‬ ‫مبتابعة املعامالت التنفيذية قانونا بحقك‪.‬‬

‫ن�ضال خالد حممد ال �سيف‬ ‫عنوانه جمهول مكان الإقامة‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن ‪ ) 1400( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫عبد اهلل يا�سني عبد الكرمي الع�ساف‬ ‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫م�أمور تنفيذ حمكمة عمان ال�شرعية‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2013-92( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫يو�سف زاهي حممد م�صطفى‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪� /‬شارع مادبا ‪ -‬مقابل املقربة‬ ‫امل�سيحية ‪ -‬جممع البنك العربي ‪ -‬ط‪3‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 280 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة ان وج��دت‬ ‫والفائدة ان وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة أ�ي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬نواف مو�سى علي‬ ‫البواطله املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة‬ ‫‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة الطراونة وعبدالرزاق وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت‬ ‫الرقم (‪ )28320‬بتاريخ ‪ 1992/1/29‬قد تقدمت بطلب لت�صفية‬ ‫ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2013/3/11‬وق��د مت تعيني‬ ‫ال�سيد‪/‬ال�سيدة �صالح حممد �سليمان الطراونة م�صفي ًا لل�شركة‪.‬‬ ‫علم ًا ب�أن عنوان امل�صفي العقبة ‪ -‬املنطقة ال�سكنية املحدود ‪ -‬هاتف‬ ‫رقم ‪0797146341:‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪5600260‬‬ ‫‪ ،5600289 -‬ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات ‪ /‬د‪ .‬ب�سام التلهوين‬

‫�صادرة عن حمكمة �صلح جزاء عني البا�شا‬ ‫رقم الدعوى ‪ 2012/1894‬‬ ‫الهيئة ‪/‬القا�ضي ن��ور الدين ف��وزي ابو‬ ‫مرمي‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة‬ ‫�شرق عمان ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية ‪ 2012/2908 :‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬

‫مذكرة �إخطار كفيل خمت�صة بالكفيل‬ ‫�صادرة عن دائرة تنفيذ عمان‬ ‫الرقم ‪ 2011/3912‬ك‬ ‫التاريخ ‪2013/2/12‬‬ ‫ا�سم الكفيل املطلوب تبليغه‬

‫فاروق م�سعد م�صطفى احمد‬

‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫ال �ع �ن��وان ‪�� :‬ص��اف��وط م�ق��اب��ل ال�ك��راج��ات‬ ‫عمارة ‪6‬‬ ‫التهمة ‪ :‬ا� �ص��دار �شيك ب��دون ر�صيد (‬ ‫‪) 421‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم الثالثاء املوافق‬ ‫‪ 2013/3/26‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫احلق العام وم�شتكي‬ ‫عماد حممد احمد الزغول‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫اجلزائية ‪.‬‬

‫عنوانه ‪:‬جمهول مكان الإقامة‬ ‫ن �خ �ط��رك مب��واف �ق��ة امل �ح �ك��وم ل ��ه ع�ل��ى‬ ‫الت�سوية املعرو�ضة من قبلك بواقع ‪40‬‬ ‫دي�ن��ار �شهريا اب�ت��داء م��ن ‪2012/12/30‬‬ ‫وحتى ال�سداد التام ويف حال تخلفك عن‬ ‫دف��ع ق�سط ت�ستحق الإق���س��اط الأخ��رى‬ ‫دفعة واحدة‬ ‫ل��ذا عليك م��راج�ع��ة دائ ��رة تنفيذ �شرق‬ ‫ع �م��ان خ�ل�ال �أ� �س �ب��وع ي �ل��ي ت�ب�ل�غ��ك ه��ذا‬ ‫الإخطار و�إال �سيتخذ بحقك الإجراءات‬ ‫التنفيذية الالزمة‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫عنوانه ‪:‬جمهول مكان االقامة‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن ‪ ) 5000( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬ ‫�إبراهيم حممد زكريا احمد النت�شة‬ ‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫عنوان الكفيل جمهول مكان الإقامة‬ ‫ا�سم املكفول‬ ‫مب��ا ان حمكمة ا��س�ت�ئ�ن��اف ع�م��ان ق��ررت‬ ‫رد ا��س�ت�ئ�ن��اف ق ��رار احل�ب����س امل �ق��دم من‬ ‫مكفولك ومل يقم املكفول بدفع املبالغ‬ ‫امل�ستحقة ل�صالح املحكوم له‬ ‫ب�سام حممد �سليم مكان‬ ‫وال �ب��ال �غ��ة ( ‪ ) 14164‬دي �ن��ار وال��ر��س��وم‬ ‫وامل�صاريف والأتعاب والفائدة القانونية‬ ‫فيتوجب عليك عمال ب�أحكام املادة ( ‪20‬‬ ‫‪ /‬د ) من قانون التنفيذ رقم ( ‪2002-36‬‬ ‫) دفع املبالغ خالل �سبعة �أيام من تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة عمان‪ /‬بالن�شر‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة عمان‪ /‬بالن�شر‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫حمكمة بداية عمان‪ /‬بالن�شر‬

‫حمكمة بداية عمان‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪ 2013/1285‬ك‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪ 2013/1289‬ك‬

‫حمكمة بداية عمان‪ /‬بالن�شر‬

‫حمكمة بداية عمان‪ /‬بالن�شر‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة �شمال عمان‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪ 2012/15620‬ك‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪ 2013/1299‬ك‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪ 2013/1809‬ك‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪ 2013/1810‬ك‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬

‫عنوانه جمهول مكان الإقامة‬ ‫رقم الإعالم‪ /‬ال�سند التنفيذي ‪38‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪ ) 1030( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬ ‫ابراهيم حممد داود ابو خليف‬ ‫عنوانه جمهول مكان الإقامة‬ ‫رقم الإعالم‪ /‬ال�سند التنفيذي ‪1‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪ ) 4000( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬ ‫حممد عبد الرحيم جمعه اجلربوعة‬ ‫عنوانه جمهول مكان الإقامة‬ ‫رقم الإعالم‪ /‬ال�سند التنفيذي ‪190‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪ ) 5505( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬

‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬ ‫‪� � - 1‬ش��رك��ة ن �ه��ر ��لأردن ل�لا��س�ت�ث�م��ار‬ ‫والو�ساطة املالية‬ ‫‪ - 2‬رنده عادل ندمي �سعد الدين‬ ‫عنوانه ‪:‬عمان ‪� /‬شارع مكة‬ ‫رق� � ��م االع� � �ل � ��ام‪ /‬ال� ��� �س� �ن ��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‬ ‫‪ 2012/988‬تاريخه ‪2012/11/29‬‬ ‫حمل �صدوره تنفيذ �شمال عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪ ) 59770( :‬دينار‬ ‫وال��ر��س��وم وامل���ص��اري��ف و�أت �ع��اب املحاماة‬ ‫والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫نذير حممد احمد فريحات‬

‫عنوانه جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم‪ /‬ال�سند التنفيذي كمبيالة‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن ‪ ) 4412( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫جمعية الإح�سان التعاونية‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬

‫خريي ح�سن ا�سعد �صوي�ص‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬

‫�شرق عمان ‪ /‬بالن�شر‬ ‫الرقم ‪ 2011/1239‬ك‬ ‫�إىل املحكوم عليه‬

‫بندر ايوب داود يعقوب‬

‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬

‫ح�سن خريي ا�سعد �صوي�ص‬

‫عنوانه جمهول مكان االقامة‬ ‫رق� ��م االع� �ل ��ام‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي ‪1‬‬ ‫تاريخه ‪2013/1/30‬‬ ‫حمل �صدوره تنفيذ عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪ ) 1169( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫عنوانه جمهول مكان االقامة‬ ‫رق� ��م الإع � �ل ��ام‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي ‪1‬‬ ‫تاريخه ‪2013/1/30‬‬ ‫حمل �صدوره تنفيذ عمان‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن ‪ ) 640( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حممود خليل حممود احلمود‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة‬

‫حممود خليل حممود احلمود‬

‫عالء فاروق علي �شنات‬

‫ح�سني ح�سن عطا اهلل حماد‬

‫ارا�ضي ارا�ضــــــــــي‬

‫ار�ض للبيع �ضاحية الر�شيد‬ ‫خربة م�سلم م�ساحة ‪750‬م‬ ‫على ��ش��ارع ودخ�ل��ة مرتفعة‬ ‫ج �م �ي��ع اخل� ��دم� ��ات ت���ص�ل��ح‬ ‫ال�� �س� �ك ��ان �أو ف �ي�ل�ا ب���س�ع��ر‬ ‫منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع اب � ��و ن���ص�ير‬ ‫ح ��و� ��ض ال��و� �س �ي��ة م���س��اح��ة‬ ‫‪500‬م ��س�ك��ن ج واج �ه��ة ‪21‬م‬ ‫ع� �ل ��ى � � �ش � ��ارع ‪12‬م ج �م �ي��ع‬ ‫اخل ��دم ��ات ب���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪0772336540‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار� ��ض ل�ل�ب�ي��ع م ��رج احل�م��ام‬ ‫ن ��اع ��ور اجل ��دي ��دة م���س��اح��ة‬ ‫دومن مرتفعة منطقة فلل‬ ‫يوجد فيها من�سوب ت�صلح‬ ‫ل �ف �ي�ل�ا او ا�� �س� �ك ��ان ه��ات��ف‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ال � � �ل �ب��ن ا� � �س � �ك� ��ان‬

‫ح�سني ح�سن عطا اهلل حماد‬

‫حممد نايف �صقر غيث‬

‫ح�سن عطا اهلل احمد حماد‬

‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� 2012 /3665‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪/‬القا�ضي حممود الدو�س‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‬

‫ينال با�سم ها�شم قدوره‬

‫ع� �م ��ان – ح ��ي ن � ��زال �� �ش ��ارع ال��د� �س �ت��ور‬ ‫الرئي�سي حمل جبل النور‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � � ��وم اخل �م �ي ����س‬ ‫املوافق ‪ 2013/3/14‬ال�ساعة‪09:00 :‬‬ ‫ل�ل�ن�ظ��ر يف ال��دع��وى رق ��م اع �ل�اه وال�ت��ي‬ ‫�أقامها عليك املدعي‬

‫نعمان حممد خ�ضر �شلتوت‬

‫ابراهيم انور مطيع حجاب‬

‫عنوانه جمهول مكان الإقامة‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن ‪ ) 650( :‬دي�ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫حممد مرعي مرعي مرعي‬

‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عجلون‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية ‪2013/199 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬

‫في�صل خلف حممد فالحات‬

‫عنوانه جمهول مكان االقامة‬ ‫رق��م االع�ل�ام‪ /‬ال�سند التنفيذي �شيك‬ ‫عدد ‪1‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪ ) 2800( :‬دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬ ‫حكم حممود احمد بدور‬ ‫وكيله املحامي بديع ال�شحروري‬ ‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪ 2013/824 :‬ب‬

‫�سهى ها�شم ال�سعيد الداود‬

‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫�صادرة عن حمكمة بداية‬ ‫حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� 2012 /3418‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪/‬ال�ق��ا��ض��ي م�ن�ت�ه��ى ح���س��ن ف�لاح‬ ‫الق�ضاة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‬ ‫‪� – 1‬شركة عالء ح�سن علي �أبو الديوك‬ ‫و�شركاه‬ ‫‪ - 2‬عالء ح�سن علي �أبو الديوك‬ ‫عمان – جمهولني الإقامة حاليا‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك يوم االثنني املوافق‬ ‫‪ 2013/3/25‬ال�ساعة‪09:00 :‬‬ ‫ل�ل�ن�ظ��ر يف ال��دع��وى رق ��م اع �ل�اه وال�ت��ي‬ ‫�أقامها عليك املدعي‬

‫وائل ا�سعد حممد ال�سالل‬

‫�إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫�أ�صول املحاكمات املدنية‬ ‫�إخطار �صادر عن دائرة‬ ‫تنفيذ حمكمة �صلح‬ ‫الر�صيفة‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪2012/2770 :‬‬

‫التاريخ ‪2013/3/10‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪ /‬املدين‬

‫تركي احمد �سليم الطراونة‬

‫عنوانه جمهول مكان الإقامة‬ ‫امل�ح�ك��وم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن ‪ ) 625( :‬دي�ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خالل �سبعة �أيام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا ا إلخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‬

‫�سليمان احمد �سليمان ا�سليم‬

‫املبلغ املبني اعاله‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية ‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ال�صيادلة م��زرع��ة م�شجرة‬ ‫م �� �س ��اح ��ة ‪ 4‬دومن و‪200‬‬ ‫م�تر ع�ل��ى ��ش��ارع�ين ام��ام��ي‬ ‫وخ �ل �ف��ي م� �ن ��زل ‪ 100‬م�تر‬ ‫ريفي جميع اخلدمات خلف‬ ‫ا��س�ك��ان ال���ص�ي��ادل��ة منطقة‬ ‫م��زارع م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق ��اري ��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪------------------‬‬‫للبيع امل�ق��اب�ل�ين �أم ق�صري‬ ‫قطعة ار���ض م�ساحة ‪840‬م‬ ‫حو�ض ‪ 7‬بواجهة ‪20‬م تنظيم‬ ‫�سكن (ج) جميع اخلدمات‬ ‫��س�ه�ل��ة م���س�ت��وي��ة ��ص�خ��ري��ة‬ ‫ب�سعر ‪ 110‬دينار املرت قابل‬ ‫للتفاو�ض للجادين ويتوفر‬ ‫م�ساحات خمتلفة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال � �ع� ��رم� ��وط� ��ي ال� �ع� �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج ‪512‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬ال � � ��زه � � ��ور ‪� � /‬ض ��اح �ي ��ة‬ ‫احل � � � ��اج ح� ��� �س ��ن ‪ /‬امل ��وق ��ع‬

‫حممد نا�صر ها�شم �صب لنب‬

‫نايف �صقر ح�سن غيث‬

‫�صادرة عن‬

‫عبداهلل عبدال�سالم ح�سن ابو كويك‬

‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع �م��ان ‪ /‬ج�ب��ل ال �ن��زه��ة ‪ -‬ق��رب‬ ‫م�سجد �سعد ب��ن امل�سيب ‪�� -‬س��وق النزهة‬ ‫ال�شعبي للخ�ضار‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ي��وم اخلمي�س امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/3/28‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع�ل�اه وال�ت��ي �أقامها عليك‬ ‫احلق العام وم�شتكي‪� :‬ضرار حممد ب�شري‬ ‫حممود م�سعود‪.‬‬ ‫ف � ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل �ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫اجلزائية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200070311( :‬‬

‫حممد �أبو رحمة‬

‫جل�سة للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2013-1304( / 3-3‬سجل‬ ‫عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد ع��واد الرفيفه‬ ‫الوريكات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫مم � �ي ��ز ال� ��� �س� �ع ��ر م �ن��ا� �س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫احل �ل�اب� ��ات ق� ��رب امل�ن�ط�ق��ة‬ ‫احل� ����رة ع�ل��ى ث�ل�اث � �ش��وارع‬ ‫امل � �� � �س � ��اح � ��ة ‪ 17‬دومن ‪/‬‬ ‫فر�صة ا�ستثمارية ناجحة‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫امل � ��ا�� � �ض � ��ون � ��ة ح � ��و� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال ��دب� �ي ��ة ث � ��اين من � ��رة م��ن‬ ‫�� � �ش � ��ارع ال‪ 100‬امل �� �س��اح��ة‬ ‫‪ 22‬دومن ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ع � ��دة ق� �ط ��ع ��س�ك��ن‬ ‫ب م ��ن ارا�� �ض ��ي ال��ر��ص�ي�ف��ة‬ ‫‪ /‬ال� �ق ��اد�� �س� �ي ��ة ح� ��و�� ��ض ‪9‬‬

‫ق � ��رق� � �� � ��ش ‪ /‬امل � �� � �س� ��اح� ��ات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار م�ن��ا��س�ب��ة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراعية قاع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال��زرق��اء امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع� �ل ��ى � �ش ��ارع�ي�ن‬ ‫ام� ��ام� ��ي وخ� �ل� �ف ��ي ال �� �س �ع��ر‬ ‫‪ 7‬االف ك� ��ام� ��ل ال �ق �ط �ع��ة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ا�ستثمارية‬ ‫املا�ضونة حو�ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومنات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار� � � � ��ض ت �� �ص �ل��ح‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ار ال���س�ي��اح��ي‬ ‫‪ /‬ع�ج�ل��ون ‪ /‬ق��ري�ب��ة من‬

‫قلعة الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة‬ ‫‪ 4‬دومن � � � � � ��ات و‪283‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض � �ص �ن��اع��ات‬ ‫ث �ق �ي �ل��ة ‪ /‬ح ��و� ��ض ح�ن��و‬ ‫الك�سار ‪ /‬امل�ساحة دومن‬ ‫و‪932‬م‪ / 2‬واج �ه ��ة ‪50‬م‬ ‫‪ /‬قريبة م��ن دوار زم��زم‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫�شــــــــــقق‬ ‫�شـــــــقق‬

‫�شقق �سكنية للبيع ‪ -‬عني‬ ‫البا�شا ‪ -‬م�ساحة ك��ل �شقة‬ ‫‪150‬م‪ 3 - 2‬غرف نوم واحدة‬ ‫م��ا� �س�تر ‪ 3 +‬ح �م��ام��ات ‪2 +‬‬ ‫�صالون ‪ +‬م�صعد تقع على‬ ‫‪� 3‬شوارع للمراجعة هاتف‪:‬‬ ‫‪0797643151‬‬

‫‪-------------------‬‬‫للبيع �ضاحية اليا�سمني‬ ‫‪ 125‬مرت ‪ 3‬نوم حمامني‬ ‫وا�� �س� �ع ��ة ب� ��رن� ��دة م�ط�ب��خ‬ ‫راك��ب ج��دي��دة مل ت�سكن‬ ‫م� �ع� �ف ��ى م� � ��ن ال� ��ر� � �س� ��وم‬ ‫وي� � �ت � ��وف � ��ر ع� � � ��دة � �ش �ق��ق‬ ‫بنف�س ال�ع�م��ارة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال� �ع ��رم ��وط ��ي ال �ع �ق��اري��ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع م� �ن ��زل م���س�ت�ق��ل‬ ‫ع�ل��ى ار� ��ض ‪433‬م‪� 2‬سكن‬ ‫د مقام عليها بناء ‪4 192‬‬ ‫واجهات حجر ممكن بناء‬ ‫‪� 4‬أدوار ‪ /‬ع�ل��ى �شارعني‬ ‫ام ��ام ��ي وخ �ل �ف��ي امل��وق��ع‬ ‫اليا�سمني ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع عمارة جتاري على‬ ‫ار�ض ‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪2‬‬ ‫ع � �ب � ��ارة ع � ��ن ‪ 5‬حم�ل�ات‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫جت� ��اري� ��ة ع� �ل ��ى ال� ��� �ش ��ارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية‬ ‫جبل عمان �شارع الأم�ير‬ ‫حم �م��د ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951 /‬‬ ‫مطلــــوب‬ ‫مطلوب‬

‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء اجل��اد‬ ‫� �ش �ق��ق ع � �م� ��ارات م �ن��ازل‬ ‫جم � � �م � � �ع� � ��ات جت� � ��اري� � ��ة‬ ‫قطع �أرا� �ض��ي �سكنية �أو‬ ‫جت��اري��ة ال يهم امل�ساحة‬ ‫ب��ال�ب�ن�ي��ات امل�ق��اب�ل�ين حي‬ ‫ن� � � ��زال ال � � � � ��ذراع ن ��اع ��ور‬ ‫ط��ري��ق امل �ط��ار ال �ي ��ادودة‬ ‫وامل � � �ن� � ��اط� � ��ق امل� �ح� �ي� �ط ��ة‬ ‫م � ��ن امل � ��ال � ��ك م �ب��ا� �ش��رة‬ ‫م ��ؤ� �س �� �س��ة ال �ع��رم��وط��ي‬ ‫ال �ع �ق��اري��ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م� � � �ط� � � �ل � � ��وب ارا�� � � � �ض � � � ��ي‬

‫ا� � �س � �ت � �م � �ث� ��اري� ��ة ت �� �ص �ل��ح‬ ‫ل�ل�ا� �س �ت �ث �م��ار ال �ن ��اج ��ح‪/‬‬ ‫يف�ضل من املالك مبا�شرة‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951 /‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ل �ل �� �ش��راء ب�ي��وت‬ ‫م�ستقلة ‪� /‬شقق �سكنية‬ ‫‪� � /‬ض �م��ن ج �ب��ل ع �م��ان ‪/‬‬ ‫احل �� �س�ين ‪ /‬ال �ل��وي �ب��دة ‪/‬‬ ‫ال ��زه ��ور ‪ /‬ال�ي��ا��س�م�ين ‪/‬‬ ‫الذراع من املالك مبا�شرة‬ ‫‪0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951 /‬‬ ‫‪-----------------‬‬‫م�ط�ل��وب ارا� �ض��ي �سكنية‬ ‫� �ض �م ��ن م� �ن ��اط ��ق ع �م��ان‬ ‫م ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة ‪/‬‬ ‫ال�ي��ا��س�م�ين ‪ /‬ال ��زه ��ور ‪/‬‬ ‫ال ��ذراع ‪ /‬املقابلني �شارع‬ ‫احل� ��ري� ��ة‪� � /‬ش �ف��ا ب � ��دران‬ ‫‪ /‬اب� ��و ن �� �ص�ير ‪4655225‬‬ ‫‪/ 0777876902 /‬‬ ‫‪0795558951‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫العالناتكم يف‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫هاتف‪5692852 :‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫يلتقيان يف اجلولة الثانية من بطولة ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي غداً‬

‫الرمثا يستعد بقوة والقادسية يصل عمان‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫مت���ض��ي حت �� �ض�يرات ف��ري��ق ال��رم�ث��ا‬ ‫على قدم و�ساق‪ ،‬ا�ستعدادا للقاء القاد�سية‬ ‫ال�ك��وي�ت��ي ع�ن��د ال���س��اد��س��ة م��ن م���س��اء غد‬ ‫الأربعاء‪ ،‬على ا�ستاد امللك عبد اهلل الثاين‬ ‫يف ال�ق��وي���س�م��ة‪�� ،‬ض�م��ن اجل��ول��ة الثانية‬ ‫لبطولة ك � أ����س االحت ��اد الآ� �س �ي��وي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫"غزالن ال�شمال" ي �ت �� �ص��درون‬ ‫املجموعة ال��راب�ع��ة �إىل ج��ان��ب ال�شرطة‬ ‫ال �� �س��وري ب��ر��ص�ي��د ‪ 3‬ن �ق��اط‪ ،‬إ�ث ��ر ال�ف��وز‬ ‫امل�ه��م ال��ذي حتقق على ح�ساب راف�شان‬ ‫الأوزب�ك��ي‪ ،‬فيما مني القاد�سية الكويتي‬ ‫ب��اخل���س��ارة ع�ل��ى �أر� �ض��ه وب�ي�ن جماهريه‬ ‫�أم ��ام ال���ش��رط��ة ب�ه��دف وح �ي��د‪ ،‬وه ��ذا ما‬ ‫جعله يحت ّل امل��رك��ز الأخ�ي�ر دون نقاط‪،‬‬ ‫حيث و�صل الفريق الكويتي �إىل عمان‬ ‫م���س��اء الأح ��د وب ��د أ� ت��دري�ب��ات��ه م�ن��ذ ي��وم‬ ‫�أم�س‪.‬‬ ‫الرمثا يطمح �إىل ا�ستغالل عاملي‬ ‫الأر� � ��ض واجل �م �ه��ور‪ ،‬وحت�ق�ي��ق ان�ت���ص��ار‬ ‫يعزز من احلظوظ يف الت�أهل �إىل الدور‬ ‫ال�ث��اين‪ ،‬حيث يعترب ال�ف��وز يف املباريات‬ ‫"البيتية" ح��دث مهم و�أ�سا�سي �إذا ما‬ ‫�أراد �أيّ فريق الو�صول �إىل �أبعد نقطة يف‬ ‫هذه البطولة‪.‬‬ ‫ت�أخر الرمثا يف الو�صول �إىل عمان‬ ‫بعد رحلة �شاقة من طاجك�ستان بعرثت‬ ‫ح�سابات اجلهاز الفني‪ ،‬و�أجربتهم على‬

‫منح الفريق راح��ة ملدة ي��وم‪ ،‬قبل العودة‬ ‫�إىل التدريبات وجتهيز العدة ال�ست�ضافة‬ ‫ال�ق��اد��س�ي��ة ال�ك��وي�ت��ي ال�ع��ري��ق يف موقعة‬ ‫مه ّمة للطرفني‪ ،‬ومنحت الوقت الكايف‬ ‫يف االطمئنان على الالعبني امل�صابني‪� ،‬إذ‬ ‫ي�ستعيد الفريق جنمه �سليمان ال�سلمان‬ ‫بعد غيابه ع��ن امل �ب��اراة الأوىل للفريق‬ ‫�آ�سيويا‪.‬‬ ‫امل ��درب ال �ع��ام للرمثا ب�ل�ال اللحام‬ ‫ر ّد ع�ل��ى ا��س �ت �ف �� �س��ارات ال���س�ب�ي��ل ق��ائ�لا‪:‬‬ ‫"نتد ّرب ب�شكل جيد‪ ،‬رغم ال�ضغوطات‬ ‫التي نعانيها حمليا و�آ�سيويا‪ ،‬وم��ع هذا‬ ‫ن�ؤكد �أنّ الالعبني ح�صلوا على اخلربات‬ ‫الكافية وارتفع املن�سوب الذهني والفني‬ ‫لديهم‪ .‬مباراتنا أ�م��ام القاد�سية مه ّمة‬ ‫ج��دا‪ ،‬فهو واح��د م��ن الأن��دي��ة امل�شهورة‬ ‫ع �ل��ى ال���ص�ع�ي��دي��ن ال �ع��رب��ي والآ� �س �ي��وي‬ ‫وميتلك �إم�ك��ان��ات فنية عالية‪ ،‬وامل�ب��اراة‬ ‫�صعبة على الطرفني"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ال �ل �ح��ام ع �ل��ى �أنّ ال�ب�ط��ول��ة‬ ‫اكت�سبت الكثري من القوة‪ ،‬وباتت تتمتع‬ ‫باالحرتافية ال�لازم��ة‪� ،‬إذ �إنّ املجموعة‬ ‫ال �ت��ي ج ��اء ف�ي�ه��ا ال��رم �ث��ا ق��وي��ة‪ ،‬وع��ام��ل‬ ‫الأر�� � ��ض واجل �م �ه��ور م �ه��م‪ ،‬ل�ك�ن��ه لي�س‬ ‫�أ�سا�سي‪ ،‬والدليل �أنّ اجلولة الأوىل يف‬ ‫ه��ذه املجموعة �شهدت خ�سارة لفريقي‬ ‫القاد�سية وراف�شان يف ملعبيهما‪ ،‬لذلك‬ ‫� �س �ن �ح��اول الإي � �ع� ��از �إىل ال�ل�اع �ب�ي�ن يف‬ ‫الرتكيز وااله�ت�م��ام على ك�سب النقاط‬ ‫ال� �ث�ل�اث وت �ع��زي��ز ر� �ص �ي��دن��ا يف � �ص��دارة‬ ‫املجموعة‪.‬‬

‫و�أ� � �ش� ��ار �إىل �أنّ "العبي ال��رم �ث��ا‬ ‫ي�ق��ات�ل��ون م��ن �أج� ��ل ج �م��اه�يره��م‪ ،‬ال�ت��ي‬ ‫ت�ستحق ال �ف��رح وال���س�ع��ادة دائ �م��ا‪ ،‬وه��ي‬ ‫عا�شقة لفريقها ب�شكل جنوين‪ ،‬وتالحقه‬ ‫�أينما ح ّل وارحتل‪ ،‬ولهذا نتم ّنى �أن نكون‬ ‫على قدر امل�س�ؤولية امللقاة على عاتقنا"‪.‬‬ ‫وزاد‪" :‬الفوز مهم وال يعني الت�أهل‬ ‫�إىل ال��دور الثاين‪ ،‬واخل�سارة �إن حدثت‪،‬‬ ‫ال ق � �دّر اهلل‪ ،‬ال ت�ع�ن��ي وداع ال�ب�ط��ول��ة‪،‬‬ ‫ي �ج��ب ع �ل��ى اجل �م ��اه�ي�ر ال� ��وق� ��وف �إىل‬ ‫ج��ان��ب ف��ري�ق�ه��ا يف ك��اف��ة الأوق � ��ات‪ ،‬وه��و‬ ‫حال م�شجعينا‪ ،‬حيث �إنّ امل�شوار ما زال‬ ‫طويال"‪.‬‬ ‫ون� ّوه اللحام �إىل �أنّ "اختيار ا�ستاد‬ ‫امللك عبد اهلل الثاين بالقوي�سمة‪ ،‬ي�أتي‬ ‫للراحة التي تنتاب العبينا وجماهرينا‪،‬‬ ‫حيث ي�شعرون أ� ّنهم موجودون يف ملعب‬ ‫الأمري ها�شم‪ ،‬ولأن الرابط الأخوي بني‬ ‫جماهري ال��وح��دات والرمثا مهم‪ ،‬حيث‬ ‫��حتاج مل�ؤازرة كافة اجلماهري الأردنية"‪.‬‬ ‫وبينّ اللحام �أنّ اجلهاز الفني للرمثا‬ ‫تابع املباريات الأخ�يرة لفريق القاد�سية‬ ‫ود ّون امل�لاح �ظ��ات ال�ل�ازم��ة‪ ،‬م�شيدا يف‬ ‫القدرات الفنية التي يتمتع فيها العبوه‬ ‫�إ�ضافة �إىل عديد نقاط القوة املوجودة‬ ‫يف هذا الفريق‪.‬‬ ‫وك�شف �أنّ امل�ع��ان��اة امل��ال�ي��ة للأندية‬ ‫الأردن � �ي� ��ة ك ��اف ��ة‪ ،‬وم ��ن ب�ي�ن�ه��ا ال��رم �ث��ا‪،‬‬ ‫�ستمنع الأخ�ير من الدخول يف مع�سكر‬ ‫مغلق قبل موعد اللقاء الآ�سيوي أ�م��ام‬ ‫القاد�سية‪.‬‬

‫فريق الرمثا‬

‫ا�ستعداداً لثاين مواجهاته بك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‬

‫الفيصلي يرهق قبل الوصول إىل دهوك العراقية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬

‫لقطة من مواجهة �سابقة بني الفريقني‬

‫�أره ��ق أ�ع���ض��اء بعثة فريق‬ ‫النادي الفي�صلي قبل الو�صول‬ ‫�إىل م��دي �ن��ة ده� ��وك ال�ع��راق�ي��ة‬ ‫�صباح �أم�س بعدما �أ�صيب �أحد‬ ‫رك��اب الطائرة‪ ،‬والتي ك��ان من‬ ‫املفرت�ض �أن تغادر عند ال�ساعة‬ ‫الثانية فجر �أم�س �إىل مدينة‬ ‫ده ��وك‪ ،‬بوعكة �صحية‪ ،‬الأم��ر‬ ‫ال ��ذي أ�ج�ب�ر ق�ب�ط��ان ال�ط��ائ��رة‬ ‫ب� ��ال � �ع� ��ودة �إىل امل � �ط� ��ار ل�ن�ق��ل‬ ‫امل��ري����ض �إىل امل���ش�ف��ى‪ ،‬وبعدما‬ ‫مت نقل املري�ض �أ�صاب الطائرة‬ ‫خلل فني مفاجئ‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫ا��س�ت��دع��ى ��س�ل�ط��ات امل �ط��ار نقل‬ ‫رك� � ��اب ال� �ط ��ائ ��رة �إىل ط��ائ��رة‬ ‫مم ��ا �أخّ � ��ر ال�ب�ع�ث��ة من‬ ‫أ�خ � ��رى‪ّ ،‬‬ ‫االنطالق �إىل ال�ساعة الثامنة‬ ‫�صباحا‪.‬‬ ‫�وج��ه‬ ‫ال �ف �ي �� �ص �ل��ي ال� � ��ذي ت� ّ‬ ‫�إىل ال � �ع� ��راق مل ��واج� �ه ��ة ف��ري��ق‬ ‫ده ��وك �ضمن اجل��ول��ة الثانية‬ ‫للمجموعة الثالثة من بطولة‬ ‫ك � أ����س االحت � ��اد الآ� �س �ي��وي غ��دا‬ ‫الأربعاء‪� ،‬أرهق العبوه والبعثة‬

‫امل��راف�ق��ة بعد ال�ت��أخ�ير وامل�ق��در‬ ‫بنحو الـ‪� 5‬ساعات‪ ،‬خ�صو�صا �أنّ‬ ‫ال�سفر ك��ان ل�ي�لا‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي‬ ‫�أظهر على ع��دد من الالعبني‬ ‫االن� ��زع� ��اج م ��ن � �ش��دة الأره � ��اق‬ ‫مم��ا �أج�ب�ر امل��درب‬ ‫وق�ل��ة ال �ن��وم‪ّ ،‬‬ ‫ال� ��روم� ��اين ت �ي �ت��ا إ�ل� �غ ��اء م ��ران‬ ‫الأم�س ليكتفي بتمارين خفيفة‬ ‫لفك الع�ضالت و�إزاحة الإرهاق‬ ‫ال �ن��اجت ع��ن ال���س�ف��ر واالع�ت�م��اد‬ ‫على التدريب الرئي�سي اليوم‬ ‫قبل مواجهة الغد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت بعثة فريق النادي‬ ‫الفي�صلي غادرت �أم�س متوجهة‬ ‫�إىل ده� � � ��وك ب� �غ� �ي ��اب ث�ل�اث��ي‬ ‫الفريق ح�سونة ال�شيخ وح�سني‬ ‫زي � ��اد وع �ب��د الإل� � ��ه احل�ن��اح�ن��ة‬ ‫ب��داع��ي الإ� �ص��اب��ة‪ ،‬بينما �سافر‬ ‫الالعب خليل بني عطية رغم‬ ‫ع ��دم ج �ه��وزي �ت��ه ال �ك��ام �ل��ة بعد‬ ‫تعر�ضه لإ�صابة م�ؤخرا‪ ،‬بينما‬ ‫غادر مع البعثة املدرب اجلديد‬ ‫ف��را���س اخل�لاي�ل��ة وال ��ذي ت�ولىّ‬ ‫مه ّمة ت��دري��ب الفريق قبل ‪٤٨‬‬ ‫�ساعة من ال�سفر‪ ،‬وذلك بعدما‬ ‫�أق �ي��ل امل ��درب ال���س��اب��ق زي ��اد �أب��و‬

‫�شنب ع�ل��ى خلفية ت�صريحات‬ ‫ن�سبت �إليه‪.‬‬ ‫وت �� �ض��م ب �ع �ث��ة ال�ف�ي���ص�ل��ي‬ ‫وال� �ت ��ي يت�ر�أ� �س �ه��ا رم � ��زي �أب ��و‬ ‫ال�سند�س ع�ضو جمل�س الإدارة‪،‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل جميل وري�ك��ات‬ ‫وامل ��دي ��ر ال �ف �ن��ي ت�ي�ت��ا وامل� ��درب‬ ‫فرا�س اخلاليلة ومدرب حرا�س‬ ‫املرمى وليد �أبو حميد والإداري‬ ‫رازي � � �ش ��وي � �ح ��ات وامل� �ن� ��� �س ��ق‬ ‫الإع �ل ��ام� � ��ي �أح� � �م � ��د ال� ��زاغ� ��ة‬ ‫واملعالج �شادي عا�صي واملدلك‬ ‫طلعت مهران وم�س�ؤول اللوازم‬ ‫�إبراهيم �أب��و خو�صة �إىل جانب‬ ‫‪ 21‬الع�ب��ا ه��م‪ :‬ل ��ؤي العمايرة‪،‬‬ ‫حم� �م ��د �� �ش� �ط� �ن ��اوي‪ ،‬خ� �ل ��دون‬ ‫اخل��وال��دة‪� ،‬إب��راه�ي��م ال��زواه��رة‪،‬‬ ‫ح��امت ع�ق��ل‪ ،‬حم�م��د ال�صقري‪،‬‬ ‫معن �أبو قدي�س‪ ،‬يو�سف النرب‪،‬‬ ‫ي��و� �س��ف الأل ��و�� �س ��ي‪ ،‬ت��ام��ر ح��اج‬ ‫حممد‪� ،‬شريف ع��دن��ان‪ ،‬خ�ضر‬ ‫ي��و� �س��ف‪� ،‬أن �� ��س ح �ج��ي‪ ،‬أ�� �ش��رف‬ ‫نعمان‪ ،‬عبد ال�ه��ادي املحارمة‪،‬‬ ‫ع�ب��د اهلل ال �ع �ط��ار‪ ،‬ح��امت علي‪،‬‬ ‫�إب� ��راه � �ي� ��م غ� �ن� �ي� �م ��ات‪ ،‬م�ت�ع��ب‬ ‫اخلاليلة‪ ،‬خليل بني عطية‪.‬‬

‫يف م�ؤمتر �صحفي عقده املنظمون بح�ضور وزير ال�سياحة‬

‫الفايز‪ :‬رالي «اكتشف األردن ‪ »2013‬فعالية لها دور حيوي‬ ‫يف الرتويج للسياحة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬ ‫قال ممثلون عن وزارة ال�سياحة و�شركة ‪ iSports‬الأردنية‬ ‫املتخ�ص�صة بتنظيم و�إدارة الفعاليات والأح ��داث الريا�ضية وعدد‬ ‫من امل�ؤ�س�سات املعنية‪ ،‬خالل م�ؤمتر �صحفي عقد �أم�س الإثنني‪� ،‬إنّ‬ ‫الدورة الثانية من رايل "اكت�شف الأردن" ال�سياحي‪ ،‬والتي �ستنطلق‬ ‫يف ‪ 18‬ني�سان‪ ،‬بال�شراكة مع �شركة زين‪� ،‬ستلعب دورا حيويا يف ت�شجيع‬ ‫ال�سياحة الداخلية واخلارجية يف الأردن‪ ،‬حيث �أنّها من املتوقع �أن‬ ‫ت�ستقطب م�شاركة وا�سعة من امل�شاركني من الأردن والدول العربية‬ ‫والأجنبية‪ .‬وتتميز هذه الفعالية بجمعها بني الريا�ضة وال�سياحة‬ ‫يف �آن واحد‪ ،‬ومن املتوقع لها �أن ت�صبح �إحدى �أبرز الفعاليات على‬ ‫اخل��ارط��ة ال�سياحية املحلية‪ ،‬ح�سب ما �أ��ش��ار �إليه املنظمون خالل‬ ‫امل�ؤمتر الذي عقد يف نادي ال�سيارات امللكي‪.‬‬ ‫وحت� �دّث خ�ل�ال امل ��ؤمت��ر م�ع��ايل وزي ��ر ال�سياحة والآث� ��ار نايف‬ ‫حميدي الفايز قائال‪�" :‬إنّ وزارة ال�سياحة والآثار تقدّم الدعم لهذه‬ ‫الفعالية العاملية ال�سنوية باعتبارها حدثا هاما يف الرتويج لل�سياحة‬ ‫الداخلية واخلارجية وا�ستقطاب ال�سياح �إىل اململكة‪ ،‬وذلك بف�ضل‬ ‫فكرة ال��رايل املبتكرة‪ .‬ونحن يف وزارة ال�سياحة ف�خ��ورون بدعمنا‬ ‫للرايل الذي من املتوقع �أن ي�ستقطب كل مرة املزيد من امل�شاركني‬ ‫م��ن داخ��ل اململكة وخارجها"‪ .‬و أ���ض��اف الفايز �أنّ ه��ذه الن�شاطات‬

‫والفعاليات ت�ساهم يف تعزيز اململكة على اخلريطة العاملية ال�سياحية‬ ‫وك��ذل��ك يف إ�ث��راء جتربة ال�سائح أ�ث�ن��اء ال��زي��ارات للمواقع الأث��ري��ة‬ ‫وال�سياحية‪ ،‬وت�أتي هذه الفعالية �ضمن الأن�شطة والفعاليات التي‬ ‫تقام �سنوياً على �أر�ض اململكة والتي ت�ساهم �أي�ضا يف بيان �أهمية �أنواع‬ ‫ال�سياحة واملنتج املتميز للمملكة‪.‬‬ ‫ويتميز رايل اكت�شف الأردن بكونه فعالية على مدار ثالثة �أيام‬ ‫جتمع بني حمبي ال�سيارات والعائالت وال�سياح يف جولة يف �أرج��اء‬ ‫اململكة ّ‬ ‫يطلعون خاللها على املعامل الأثرية واحل�ضارية واملواقع‬ ‫ال�سياحية الغنية يف الأردن‪ .‬وكما كان هو الأمر يف الن�سخة الأوىل‬ ‫التي حقت جناحا ملحوظا‪ ،‬يتم تنظيم فعالية هذا العام من قبل‬ ‫�شركة ‪ iSports‬وبالتعاون م��ع وزارة ال�سياحة والآث ��ار ون��ادي‬ ‫ال�سيارات امللكي الأردين وهيئة تن�شيط ال�سياحة واجلمعية الأردنية‬ ‫لل�سياحة الوافدة و�أمانة عمان الكربى‪� ،‬إىل جانب عدد من ال�شركاء‬ ‫الإ�سرتاتيجيني من القطاع اخلا�ص‪ .‬وقد مت الإعالن عن فتح باب‬ ‫الت�سجيل يف الرايل حتى يوم ‪� 25‬آذار‪.‬‬ ‫كما مت خالل امل�ؤمتر ال�صحفي ت�سليط ال�ضوء على دور القطاع‬ ‫اخلا�ص ك�شريك حيوي يف الرتويج للقطاع ال�سياحي الأردين �سواء‬ ‫للمواطنني �أو لل�سياح من اخلارج‪� ،‬إىل جانب �إلقاء ال�ضوء على جهود‬ ‫عدد من �أبرز ال�شركاء الداعمني للفعالية مثل �شركة زين الأردن‪،‬‬ ‫ال�شركة الرائدة يف تقدمي خدمات االت�صاالت املتنقلة‪ ،‬والتي ي�ساهم‬ ‫دعمها يف جناح الرايل وحتقيقه لأهدافه ور�ؤيته‪.‬‬

‫م��ن ج��ان�ب��ه ق��ال م��دي��ر الإع �ل�ام وال �ع�لاق��ات ال�ع��ام��ة يف �شركة‬ ‫زي��ن‪ ،‬ط��ارق بيطار‪" :‬تعي زين �أهمية القطاع ال�سياحي يف حتقيق‬ ‫التنمية االقت�صادية‪ ،‬وهذا ما دفعنا �إىل ت�أ�سي�س �شراكة �إ�سرتاتيجية‬ ‫مع وزارة ال�سياحة والآثار بهدف امل�ساهمة يف الرتويج لل�سياحة يف‬ ‫اململكة وت�سليط ال�ضوء على الإرث احل�ضاري العريق فيها‪ .‬ومن هنا‬ ‫قررنا تقدمي الدعم املادي والعيني لرايل اكت�شف الأردن لهذا العام‪،‬‬ ‫و�سنعمل هذا العام باعتبارنا ال�شريك الإ�سرتاتيجي للفعالية يدا‬ ‫بيد مع املنظمني لتوفري جتربة غنية وممتعة للم�شاركني‪".‬‬ ‫وحتر�ص زي��ن �أن تكون حا�ضرة يف الأن�شطة والفعاليات التي‬ ‫ت�برز الكنز ال�سياحي يف الأردن وت��درك �أهمية القطاع ال�سياحي‬ ‫ودوره يف حتقيق التنمية االقت�صادية‪ ،‬ون�أمل �أن يحقق الرايل �أهدافه‬ ‫املرجوة و�سنعمل على �إبراز هذا احلدث لي�صبح �أبرز الفعاليات على‬ ‫اخلارطة ال�سياحية املحلية‪.‬‬ ‫وعن تفا�صيل الن�سخة الثانية من رايل اكت�شف الأردن ال�سياحي‪،‬‬ ‫حتدّث عثمان نا�صيف مدير عام �شركة ‪ iSports‬املنظمة للرايل‪،‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنّ فعالية هذا العام �ستكون �شبيهة بفعالية العام املا�ضي‬ ‫من حيث �شروط امل�شاركة‪ ،‬وهي �أن يتكون كل فريق من �شخ�صني‬ ‫مم��ن ميلكون رخ�ص قيادة �سارية املفعول وب�سياراتهم‬ ‫على الأق��ل ّ‬ ‫اخلا�صة‪ .‬و�أ��ض��اف نا�صيف قائال‪" :‬لقد مت اختيار الطرق ور�سم‬ ‫م�سار ال��رايل بدقة وعناية ت�ضمن للم�شاركني التمتع لأق�صى حد‬ ‫بالطبيعة وباملواقع االثرية يف اململكة‪ ،‬كما تتميز فعالية هذا العام‬

‫ب��امل��وك��ب اخل��ا���ص ب�ه��ا ح�ي��ث �سيتم تنظيم ج��ول��ة ب��ال���س�ي��ارات ح��ول‬ ‫مما �سيكون له �أثر كبري يف الرتويج للفكرة والتعريف بها يف‬ ‫عمان ّ‬ ‫العا�صمة وحمافظات اململكة‪ .‬وقد �أ�ضفنا �أي�ضا نقاطا جديدة على‬ ‫مما ي�ضفي املزيد من الت�شويق وروح املغامرة على الفعالية‬ ‫امل�سار ّ‬ ‫ومب��ا مي� ّك��ن امل���ش��ارك�ين م��ن ال�ت�ع��رف أ�ك�ث�ر وع��ن ك�ث��ب ع�ل��ى امل��واق��ع‬ ‫الأثرية املتعددة"‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وعن الإجراءات املتخذة ل�ضمان �سالمة امل�شاركني أ�كدت مدير‬ ‫عام نادي ال�سيارات امللكي هدى قا�سم �أنّ امل�شاركة يف الرايل ال تتط ّلب‬ ‫�أيّ مهارات خا�صة يف قيادة ال�سيارة و�أنّه ال يعتمد على ال�سرعة‪ ،‬وكل‬ ‫ما على امل�شارك فعله هو التقيد بتعليمات ال�سالمة املرورية وقواعد‬ ‫ال�سري الأردنية‪ .‬و�أ�ضافت‪" :‬يتوىل النادي عملية الت�أكد من مطابقة‬ ‫الرايل للمعايري التقنية التي نتبنّاها من �أجل احلفاظ على تق ُّيد‬ ‫امل�شاركني بتعليمات ال�سالمة املرورية‪ ،‬من خالل ممثلني لنا على‬ ‫الطرقات‪ .‬هذه التعليمات مطابقة للمتطلبات العاملية التي يعمل‬ ‫بها االحتاد الدويل لريا�ضة ال�سيارات ‪ ."FIA‬يذكر �أنّ االحتاد �آنف‬ ‫الذكر هو اجلهة املنظمة على م�ستوى العامل لريا�ضات ال�سيارات‬ ‫واملمثلة عن ‪ 60‬مليون م�ستخدم للطرقات واملعابر من ‪ 230‬ناديا‬ ‫هم �أع�ضاء يف االحتاد‪ ،‬والذي هو �أي�ضا �شريك ملبادرة الأمم املتحدة‬ ‫لتخفي�ض حوادث ال�سيارات والوفيات الناجتة عنها‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫‪21‬‬

‫كأس االتحاد العربي‬

‫قمتان مرتقبتان يف نصف النهائي بني العربي والرجاء‬ ‫واتحاد العاصمة مع اإلسماعيلي‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يلتقي العربي الكويتي م��ع �ضيفه ال��رج��اء البي�ضاوي املغربي‬ ‫اليوم الثالثاء يف جولة الذهاب من ال��دور ن�صف النهائي لبطولة‬ ‫ك�أ�س االحتاد العربي يف كرة القدم‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف الرجاء مباراة الإياب يف الثالث من ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫ويلعب اليوم �أي�ضا احت��اد العا�صمة اجلزائري مع الإ�سماعيلي‬ ‫امل�صري يف املباراة الثانية من ن�صف النهائي الذي تقام جولة الإياب‬ ‫منه يف الثاين من ني�سان املقبل‪.‬‬ ‫ومي ّر العربي بفرتة �صعبة للغاية تتم ّثل بخ�سارته ثالث مباريات‬ ‫على التوايل‪ ،‬اثنتان يف الدوري املحلي �أمام الكويت �صفر‪ 3-‬واجلهراء‬ ‫�صفر‪ ،2-‬وواحدة �أمام ال�ساحل (درجة �أوىل) يف ذهاب الدور التمهيدي‬ ‫من ك�أ�س �أمري الكويت بنتيجة �صفر‪.1-‬‬ ‫وي�شغل العربي املركز الثالث يف الدوري بر�صيد ‪ 27‬نقطة متخلفا‬ ‫عن القاد�سية الثاين (‪ 30‬نقطة) والكويت املت�صدر (‪.)40‬‬ ‫وي�سعى مدرب الفريق الكويتي‪ ،‬الربتغايل جوزيه روماو‪ ،‬والذي‬ ‫�سبق �أن د ّرب الرجاء‪� ،‬إىل موا�صلة ال�سري على الأداء نف�سه الذي قدّمه‬ ‫رجاله يف البطولة العربية والذي �ضمن له الت�أهل �إىل دور الأربعة‪،‬‬ ‫طي ال�صفحة املحلية وا�ستعادة الرتكيز على امل�سابقة‬ ‫ودعا العبيه �إىل ّ‬ ‫العربية بعد فقدان الأمل على جبهة الدوري‪.‬‬ ‫وقال روماو‪« :‬مل يتحدث معي �أيّ �شخ�ص بخ�صو�ص الإقالة‪ .‬مل‬ ‫يتحدثوا �إ ّ‬ ‫يل بعد �أيّ فوز‪ ،‬فكيف يفعلون بعد اخل�سارة؟»‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أ ّك��د جمال الكاظمي رئي�س النادي �أنّ روم��او باق يف‬ ‫موقعه حتى نهاية عقده و�أنّ ال ن ّية لإقالته‪ ،‬وك�شف �أنّ دخول املباراة‬ ‫�أمام الرجاء �سيكون مفتوحا �أمام اجلماهري باملجان‪.‬‬ ‫بيد �أنّ هذه الت�صريحات مل تفر�ض اال�ستقرار الإداري على �أق ّله‪،‬‬ ‫�إذ الحت يف الأفق �أخبار ت�شري �إىل قرب ا�ستقالة الكاظمي من رئا�سة‬ ‫النادي بعد تدهور نتائج الفريق ب�شكل خطري‪.‬‬ ‫ورف�ض روماو التقليل من حظوظ فريقه يف بلوغ النهائي‪ ،‬وقال‬ ‫تعليقا على نتيجة القرعة التي �أوقعته يف مواجهة الرجاء‪« :‬يجب‬ ‫ال�ت� أ�ك�ي��د على �أنّ ك��ل ال�ف��رق ال�ت��ي ت��أه�ل��ت �إىل ن�صف النهائي قوية‬ ‫وجاء ت�أهلها عن جدارة وا�ستحقاق مبا فيها فريقنا‪ ،‬فهو �أي�ضا قوي‬ ‫وي�ستحق االح�ت�رام وف��ق ه��ذا امل�ن�ظ��ور‪ ،‬وب��ال�ت��ايل لي�س منطقيا بعد‬ ‫بلوغنا هذه املرحلة �أن نتم ّنى مواجهة فريق بعينه لتج ُّنب فريق �آخر‪.‬‬ ‫فمن يرغب يف انتزاع البطولة عليه مواجهة �أيّ فريق»‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنّ «الرجاء قوي ومنظم ويلعب كرة تعترب مزيجا بني‬ ‫الأفريقية والأوروب�ي��ة‪ .‬لدي خربة كافية يف فهم نف�سيات الالعبني‬ ‫بناء على خربتي مع الرجاء ذاته‪ ،‬والذي �سبق يل �أن د ّربته وح�صلت‬ ‫معه على لقب بطل الدوري عام ‪ .2009‬املباراة �أمام الرجاء يف املغرب‬ ‫مت ّثل فر�صة يل للقاء بع�ض الأ�صدقاء القدامى وا�ستعادة الذكريات‬ ‫اجلميلة»‪.‬‬ ‫وي�ف�ت�ق��د «ا ألخ �� �ض��ر» يف امل �ب��اراة امل��رت�ق�ب��ة خ��دم��ات ع�ب��د العزيز‬ ‫ال�سليمي و�سلمان عبد الغفور للإيقاف‪ ،‬ف�ضال عن ن��واف ال�شويع‬ ‫املوقوف هو الآخر �أربع مباريات بعد ا�شتباكه مع �سعود حمود العب‬ ‫الن�صر ال�سعودي يف �إياب الدور ربع النهائي من البطولة نف�سها‪.‬‬ ‫وينوي جمل�س �إدارة العربي خماطبة الهيئات احلكومية لتوفري‬ ‫طائرة خا�صة تق ّل الفريق �إىل املغرب لأداء مباراة ا إلي��اب‪ ،‬كما قرر‬ ‫النادي مغادرة الوفد �إىل الرباط يف ‪� 31‬آذار احلايل على �أن يعود يف ‪4‬‬ ‫�أو ‪ 5‬ني�سان املقبل‪ ،‬يف الوقت الذي خاطب فبه االحتاد الكويتي لت�أجيل‬ ‫مباراته �أمام الن�صر املقررة يف ‪ 6‬منه �ضمن الدوري‪.‬‬ ‫بلغ العربي ال��دور ن�صف النهائي بعد ف��وزه على الفتح مت�صدر‬ ‫ال��دوري ال�سعودي ‪ 2-3‬ذه��اب��ا يف الكويت وتعادله معه ‪ 2-2‬إ�ي��اب��ا يف‬ ‫ّ‬ ‫يتخطى فريقا �سعوديا �آخر هو‬ ‫ال�سعودية �ضمن الدور الأول‪ ،‬قبل �أن‬ ‫الن�صر يف ربع النهائي بخ�سارته �أمامه ‪ 3-2‬ذهابا يف الريا�ض وفوزه‬ ‫عليه ‪�-2‬صفر �إيابا يف الكويت‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬يدخل الرجاء املباراة مبعنويات مرتفعة‪� ،‬إذ يت�صدر‬ ‫الدوري املغربي بر�صيد ‪ 42‬نقطة‪ ،‬وهو قادم من فوز كبري على النادي‬ ‫املكنا�سي ‪�-3‬صفر‪.‬‬ ‫وك��ان ال��رج��اء ت��وج باللقب العربي ع��ام ‪ 2006‬على ح�ساب انبي‬ ‫امل�صري عندما كانت امل�سابقة حتمل ا�سم دوري �أبطال العرب‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وف�ضل الفريق املغربي �أن ي�صل �إىل الكويت قبل ث�لاث��ة أ�ي��ام‬

‫احتاد العا�صمة اجلزائري ي�سعى �إىل الو�صول �إىل النهائي‬

‫من املباراة من �أج��ل الت�أقلم على ا ألج��واء‪ ،‬و�ض ّمت بعثته الالعبني‬ ‫خالد الع�سكري‪ ،‬يا�سني احلظ‪ ،‬حممد بوجاد‪ ،‬ر�ضوان ال�ضر�ضوري‪،‬‬ ‫�أحمد الرحماين‪ ،‬ر�شيد ال�سليماين‪ ،‬زكريا الها�شيمي‪ ،‬عبد املجيد‬ ‫الدين اجليالين‪ ،‬التون�سي عادل ال�شاذيل‪ ،‬حمزة �أبو رزوق‪ ،‬عبدالإله‬ ‫احلافيظي‪ ،‬عبد الفتاح بوخري�ص‪ ،‬حم�سن ياجور‪ ،‬بدر الك�شاين‪� ،‬أمري‬ ‫الرباطي‪ ،‬حممد اوحل��اج‪� ،‬إ�سماعيل كو�شام‪ ،‬حم�سن متويل‪ ،‬يا�سني‬ ‫ال�صاحلي‪� ،‬شم�س الدين ال�شطيبي‪ ،‬فيفيان مابيدي من جمهورية‬ ‫�أفريقيا الو�سطى والعاجي هياليري كوكو‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د م��درب الفريق حممد فاخر �أنّ ال�سفر املبكر �إىل الكويت‬ ‫«ج��اء للتعود على ا ألج��واء والرتكيز على املباراة بعيدا عن ال�ضغط‬ ‫ال�شديد الذي يعي�شه الالعبون يف الدوري املحلي»‪.‬‬ ‫و�شدد جنم الفريق حم�سن متويل على �أنّ مواجهة العربي «تغري‬ ‫كل الالعبني بالإجادة وتقدمي الأف�ضل وحتفزهم على اال�ستمرار يف‬ ‫اخلط الت�صاعدي ل�ضمان ت�أ�شرية العبور �إىل النهائي»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪« :‬لدى العربي ثالث ميزات‪� ،‬أولها و�أهمها مدربه الذي‬ ‫ارتبط بعالقات رائعة مع العبي الرجاء خالل فرتة تدريبه له وهو‬ ‫بالن�سبة له كتاب مفتوح‪ .‬امليزة الثانية هي الأر�ض‪ ،‬والثالثة اجلمهور»‪.‬‬ ‫ور�أى �أنّ تدريب روم��او للرجاء قد يرت ّد �ضد امل��درب ولي�س يف‬ ‫�صاحله لأن كل الالعبني الذين د ّربهم يعرفون فكره ونهجه‪.‬‬ ‫ووع��د رئي�س جمل�س �إدارة ال�ن��ادي املغربي حممد بودريقة ب�أن‬ ‫يلقى العربي عند و�صوله �إىل املغرب خلو�ض مباراة الإياب ا�ستقباال‬

‫حافال يليق بالقيم العربية‪.‬‬ ‫وث ّمن موقف الهيئة العامة لل�شباب والريا�ضة الكويتية على‬ ‫التكفل مب�صاريف �إق��ام��ة فريقه‪ ،‬م��ع العلم �أنّ بودريقة نف�سه كان‬ ‫رف�ض يف البداية الفندق الذي مت تخ�صي�صه لفريقه وجرى العمل‬ ‫فورا على اختيار فندق �آخر‪.‬‬ ‫ويف طريقه �إىل ن�صف النهائي‪ ،‬تخ ّل�ص الرجاء البي�ضاوي من‬ ‫البنزرتي التون�سي بفوزه عليه ‪�-4‬صفر ذهابا يف املغرب‪ ،‬وخ�سارته‬ ‫�أمامه �صفر‪� 2-‬إيابا يف تون�س‪ ،‬ثم القوة اجلوية العراقي بعد تعادلهما‬ ‫‪ 1-1‬ذهابا يف العراق وفوزه عليه ‪�-2‬صفر �إيابا يف املغرب‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬يلتقي احتاد العا�صمة مع الإ�سماعيلي يف قمة‬ ‫جزائرية‪-‬م�صرية للمرة الثانية على التوايل بعدما كان الدراوي�ش‬ ‫ّ‬ ‫تخطوا �شباب بلوزداد بركالت الرتجيح ‪ 1-4‬يف ربع النهائي‪.‬‬ ‫وي�سعى احتاد العا�صمة �إىل ا�ستغالل عاملي الأر���ض واجلمهور‬ ‫للتخل�ص من عقبة الإ�سماعيلي والث�أر خلروج مواطنه �شباب بلوزداد‪،‬‬ ‫وهو ميلك الأ�سلحة الالزمة لتحقيق ذلك‪ ،‬خ�صو�صا �أ ّنه ت�أهل �إىل دور‬ ‫الأربعة ب�أريحية كبرية بفوزين كبريين على البقعة الأردين ‪ 1-6‬يف‬ ‫عمان و‪ 2-3‬يف اجلزائر‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ق��ال م��درب الإ�سماعيلي �صربي املنياوي �أنّ فريقه‬ ‫يعول كثريا على مباراة الذهاب لتحقيق نتيجة �إيجابية ت�سمح له‬ ‫بخو�ض لقاء الإي��اب ب�أريحية‪ ،‬م��ؤك��دا �أنّ العبيه يرغبون يف حجز‬ ‫بطاقة الت�أهل �إىل النهائي رغم اعرتافه بقوة الفريق املناف�س‪.‬‬

‫وقال املنياوي‪ّ :‬‬ ‫«ف�ضلنا املجيء �إىل اجلزائر مبكرا ق�صد الت�أقلم‬ ‫مع الأجواء والتعود على الع�شب اال�صطناعي‪ .‬لدينا طموحات كبرية‬ ‫يف هذه امل�سابقة ون�سعى لتحقيق نتيجة �إيجابية يف لقاء الذهاب حتى‬ ‫نلعب مباراة العودة براحة �أكرب»‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص خ�صمه احت��اد اجل��زائ��ر‪� ،‬أو�ضح املنياوي �أ ّن��ه يحرتم‬ ‫كثريا هذا الفريق الذي يعتربه من �أف�ضل الأندية اجلزائرية‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«نحن ن��درك �أ ّن�ن��ا �سنقابل خ�صما قويا ميتلك ع��ددا م��ن الالعبني‬ ‫الدوليني‪� .‬أعتقد �أنّ �أ�سلوب لعبه ال يختلف عن �شباب بلوزداد‪ ،‬وهو‬ ‫الأمر الذي �سيزيد من �صعوبة مه ّمتنا‪ .‬لدي فكرة عن احتاد اجلزائر‬ ‫وا�ستغ ّليت الفر�صة ملعاينته يف مباراة احتاد احلرا�ش يف البطولة»‪.‬‬ ‫انطلقت البطولة عام ‪ 1982‬حتت م�سمى بطولة الأندية العربية‬ ‫وا�ستم ّرت كذلك حتى ‪ 2003‬قبل �أن تتحول �إىل دوري �أبطال العرب‬ ‫م��ن ‪� 2004‬إىل ‪ 2009‬وت�ت��وق��ف‪ ،‬لتعود حاليا مب�سمى ك� أ����س االحت��اد‬ ‫العربي وتخ�ص�ص لها مكاف�آت مالية م�شجعة‪� ،‬إذ �سيح�صل البطل على‬ ‫‪� 600‬ألف دوالر �أمريكي مقابل ‪� 400‬ألف للو�صيف و‪� 300‬ألف للثالث‬ ‫و‪� 250‬ألف للرابع‪ ،‬على �أن ترتاوح مكاف�آت بقية الفرق بني ‪ 120‬و‪100‬‬ ‫�ألف‪.‬‬ ‫يحمل الكرخ العراقي الرقم القيا�سي لناحية عدد مرات الفوز‬ ‫ب��ال�ل�ق��ب (‪ 3‬م� ��رات) م�ت�ق��دم��ا ع�ل��ى ك��ل م��ن ال�ت�رج��ي وال�صفاق�سي‬ ‫التون�سيني ووف��اق �سطيف اجل��زائ��ري وال�شباب وال�ه�لال واالت�ف��اق‬ ‫ال�سعودية (لقبان لكل منهم)‪.‬‬

‫دوري أبطال آسيا‬ ‫اجلزيرة واجلي�ش للتعوي�ض‬

‫الشباب يستضيف بختاكور بأفضلية سطوته على الفرق األوزبكية‬

‫دبي‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي � أ�م��ل ال �� �ش �ب��اب ا إلم� ��ارات� ��ي يف م��وا� �ص �ل��ة ��س�ط��وت��ه ع �ل��ى ال �ف��رق‬ ‫الأوزبك�ستانية يف دوري �أب�ط��ال �آ�سيا لكرة القدم عندما ي�ست�ضيف‬ ‫باختاكور اليوم الثالثاء يف دبي �ضمن اجلولة الثانية من مناف�سات‬ ‫املجموعة الثانية‪.‬‬ ‫ويلعب االتفاق ال�سعودي مع خلويا القطري يف املجموعة ذاتها‬ ‫اليوم �أي�ضا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اجل��ول��ة الأوىل �أ�سفرت ع��ن ف��وز باختاكور على االتفاق‬ ‫‪�-1‬صفر‪ ،‬وخلويا على ال�شباب ‪.1-2‬‬ ‫ومل ي�سبق لل�شباب �أن خ�سر �أمام فريق �أوزبكي يف البطولة‪� ،‬إذ فاز‬ ‫على نيفت�شي ‪�-3‬صفر يف الدور التمهيدي العام املا�ضي‪ ،‬وتغ ّلب على‬ ‫بونيودكور ‪�-2‬صفر ذهابا يف دبي وتعادل معه �صفر‪�-‬صفر يف ط�شقند‬ ‫يف ن�سخة ‪.2009‬‬ ‫كما �أنّ ال�شباب مي ّر حاليا بفرتة مميزة رغم خ�سارته الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي أ�م��ام الظفرة �صفر‪ 2-‬يف ال��دوري املحلي والتي ج��اءت بعد ‪8‬‬ ‫مباريات دون هزمية‪.‬‬ ‫قدّم ال�شباب يف اجلولة الأوىل مباراة جيدة �أمام خلويا القطري‬ ‫وخ�سر �أمامه ب�صعوبة ‪ 2-1‬يف الدوحة‪ ،‬م�ؤكدا طموحه بالذهاب �أبعد‬ ‫من ال��دور الأول يف الن�سخة احلالية بف�ضل ق��وة فريقه كمجموعة‬ ‫متجان�سة‪.‬‬ ‫وميتاز ال�شباب ال��ذي يحت ّل املركز اخلام�س يف ال��دوري باللعب‬ ‫اجلماعي بف�ضل ت�شكيلته التي متزج بني عن�صري ال�شباب واخلربة‬ ‫واملدعومة ب�أجانب على م�ستوى عال بوجود الثالثي الربازيلي ادغار‬ ‫دا�سيلفا هداف الفريق واجلناح ال�سريع جوزيل �سياو ولويز هرنيكي‬ ‫والأوزبك�ستاين عزيز بيك حيدروف الذي تنتظره مواجهة خا�صة مع‬ ‫فريقه ال�سابق‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬ي�ست�ضيف االتفاق ال�سعودي خلويا القطري‬ ‫يف الدمام �ساعيا �إىل تعوي�ض خ�سارته الأوىل �أمام باختاكور‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫�أ ّنه يلعب على �أر�ضه وبني جماهريه وب�صفوف مكتملة‪.‬‬

‫خل��وي��ا وم ��ن واق� ��ع م �ب��اري��ات��ه يف ال � ��دوري ال �ق �ط��ري وم �ب��ارات��ه‬ ‫االفتتاحية يف البطولة الآ�سيوية بقيادة م��درب��ه البلجيكي ايريك‬ ‫غرييت�س ال يعرتف بغري الهجوم وميتلك الأدوات الالزمة لتنفيذ‬ ‫خططه الهجومية‪ ،‬خا�صة عرب الثنائي يو�سف امل�ساكني و�سيبا�ستيان‬ ‫�سوريا اللذين �سجال الهدفني يف اجلولة الأوىل‪.‬‬ ‫االتفاق بقيادة املدرب البولندي مات�شي �سكورزا قد يعتمد على‬ ‫�أ�سلوب متوازن بال�سيطرة على منطقة و�سط امللعب مع ت�أمني املنافذ‬ ‫الدفاعية و��ش� ّل ح��رك��ة مفاتيح اللعب يف الفريق ال�ضيف وم��ن ثم‬ ‫املباغتة يف الهجوم على �أمل خطف هدف ال�سبق‪.‬‬ ‫اجلزيرة واجلي�ش للتعوي�ض‬ ‫يطمح اجلزيرة الإماراتي �إىل ا�ستعادة توزانه وحتقيق فوزه الأول‬ ‫عندما ي�ست�ضيف ال�شباب ال�سعودي يف �أبو ظبي �ضمن اجلولة الثانية‬ ‫من مناف�سات املجموعة الأوىل‪.‬‬ ‫ويلتقي اجلي�ش القطري مع �ضيفه تراكتور�سازي تربيز الإيراين‬ ‫يف مباراة ثانية �ضمن املجموعة ذاتها‪.‬‬ ‫يت�صدر تراكتور�سازي ترتيب املجموعة بر�صيد ‪ 3‬نقاط بفارق‬ ‫الأهداف عن ال�شباب‪ ،‬يف حني يحتل اجلزيرة املركز الثالث واجلي�ش‬ ‫القطري الرابع بدون ر�صيد‪.‬‬ ‫وت�ع� ّر���ض اجل��زي��رة خل�سارة قا�سية أ�م��ام ت��راك�ت��ور��س��ازي ‪ 3-1‬يف‬ ‫اجلولة الأوىل يف تربيز‪ ،‬ويعرف �أنّ �أيّ رُّ‬ ‫تعث جديد له اليوم أ�م��ام‬ ‫ال�شباب قد يعني ت�ضا�ؤل حظوظه مبكرا يف البطولة الآ�سيوية‪.‬‬ ‫م ّر اجلزيرة بفرتة انعدام وزن بعد التغيري الذي طر أ� على جهازه‬ ‫الفني �إثر �إقالة املدرب الربازيلي باولو بوناميغو وتعيني الإ�سباين‬ ‫كارلو�س ميا بديال له‪ ،‬حيث مل يعرف بطل ك�أ�س الإم��ارات يف العام‬ ‫املا�ضي طعم ال�ف��وز يف عهد الأخ�ي�ر �إث��ر �سقوطه الآ��س�ي��وي وم��ن ثم‬ ‫حتقيقه نتيجتني خميبتني يف ال��دوري املحلي باخل�سارة �أم��ام العني‬ ‫�صفر‪ 1-‬والتعادل مع دبا الفجرية ‪.3-3‬‬ ‫عانى اجلزيرة من م�شاكل دفاعية ع��دة يف مباراة دب��ا الفجرية‬ ‫ت�ستوجب ع�ل��ى م�ي��ا معاجلتها ب���س��رع��ة‪ ،‬و�إ ّال ف� ��إنّ ال�ع�ق��اب �سيكون‬ ‫وخيما �أمام ال�شباب الذي ميلك مهاجمني ي�ستغلون �أن�صاف الفر�ص‬

‫ال�سانحة بتميز عال‪.‬‬ ‫ويدرك ميا �أنّ حظوظ اجلزيرة يف البطولة الآ�سيوية "تتوقف‬ ‫على نتيجة مباراة ال�شباب اليوم‪ ،‬و�أ ّن��ه �إذا ما جنح يف الفوز �ستكون‬ ‫فر�صته �أكرب‪ّ � ،‬أما �أيّ نتيجة �أخرى فقد ت�ص ّعب الأمور كثريا"‪.‬‬ ‫ويعاين اجلزيرة من تراجع م�ستوى عدد كبري من مفاتيح لعبه‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا العب الو�سط ابراهيما دياكيه ال��ذي مل يكن را�ضيا عن‬ ‫ا�ستبداله م��ن قبل ميا يف ال�شوط ال�ث��اين م��ن م�ب��اراة دب��ا الفجرية‬ ‫ا ألخ�يرة‪ ،‬كما �أنّ الربازيلي لويز فرناندينيو مل يقدّم �أيّ �إ�ضافة يف‬ ‫اجلانب الهجومي كونه مييل �إىل اال�ستعرا�ض �أكرث‪.‬‬ ‫وبالرغم من كل امل�شاكل التي تواجهه‪ ،‬ف�إنّ اجلزيرة ب�إمكانه مبا‬ ‫ميلكه من �إمكانات فنية فك عقدته يف البطولة مع الفرق ال�سعودية‬ ‫التي ف�شل يف الفوز عليها منذ �أن بد�أ م�شاركته عام ‪ 2009‬وا�سته ّلها‬ ‫بالتعادل مع احتاد جدة �صفر‪�-‬صفر ذهابا و‪� 1-1‬إيابا‪.‬‬ ‫تع ّر�ض اجلزيرة خل�سارتني قا�سيتني �أم��ام الأهلي ال�سعودي يف‬ ‫ن�سخة ‪ 2010‬عندما �سقط �أم��ام��ه ‪ 5-1‬ث��م �صفر‪ ،2-‬ومل يكن حاله‬ ‫�أف�ضل �أمام الهالل عام ‪ 2011‬بعدما خ�سر ‪ 3-1‬و‪.3-2‬‬ ‫وع��اد اجل��زي��رة والتقى ا أله�ل��ي يف ن�سخة ‪ 2012‬يف ال��دور الثاين‬ ‫وخ�سر أ�م��ام��ه ب��رك�لات الرتجيح ‪( 4-2‬ال��وق�ت��ان الأ��ص�ل��ي وا إل��ض��ايف‬ ‫‪.)3-3‬‬ ‫�سيكون اع�ت�م��اد اجل��زي��رة م��رة �أخ ��رى ع�ل��ى خ��دم��ات ال�برازي�ل��ي‬ ‫ريكاردو اوليفريا الذي بد�أ دون م�ساندة يف املباريات الأخرية يف ظل‬ ‫بقاء ال��دويل علي مبخوت احتياطيا‪ ،‬و�سي�ش ّكل الأرجنتيني ماتيا�س‬ ‫ديلغادو وخمي�س �إ�سماعيل و�سبيت خاطر نقطة الثقل يف خط الو�سط‬ ‫الذي �سيكون ال�صراع حمتدما لل�سيطرة عليه من الفريقني‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ا�ستعاد ال�شباب الكثري من معنوياته بعد ف��وزه على‬ ‫اجلي�ش القطري ‪�-2‬صفر يف ا�ستهالل م�شواره الآ�سيوي‪.‬‬ ‫عانى ال�شباب بدوره كثريا هذا املو�سم يف كافة امل�سابقات املحلية‪،‬‬ ‫حيث اق�ترب م��ن خ�سارة لقبه بطال ل�ل��دوري م��ع احتالله للمركز‬ ‫الثالث بر�صيد ‪ 44‬نقطة وبفارق ‪ 11‬نقطة عن الفتح املت�صدر‪ ،‬لذلك‬ ‫ت�ش ّكل البطولة الآ�سيوية �أهمية ك�برى بالن�سبة له للتعوي�ض‪ ،‬وال‬

‫�سيما أ� ّنه ا�ستطاع ّ‬ ‫تخطي الدور الأول فيها يف �آخر ثالث م�شاركات له‪.‬‬ ‫يت�شابه ال�شباب مع اجلزيرة من ناحية امتالكه ت�شكيلة مميزة‬ ‫بوجود الربازيلي مار�سيلو كمات�شو والثنائي الأرجنتيني فريناندو‬ ‫مينغازو و�سيبا�ستيان تيغايل‪� ،‬إ�ضافة �إىل املحليني احلار�س وليد عبد‬ ‫اهلل وعمر الغامدي �صاحب ه��ديف الفوز على اجلي�ش وح�سن معاذ‬ ‫ونا�صر ال�شمراين و�أحمد عطيف‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬تنتظر اجلي�ش القطري مهمة �صعبة عندما‬ ‫ي�ست�ضيف فريق تراكتور�سازي تربيز الإيراين‪.‬‬ ‫وب��رغ��م �أنّ الفريقني ي�شاركان للمرة الأوىل يف البطولة‪ ،‬ف��إنّ‬ ‫مه ّمة اجلي�ش تبدو �صعبة للغاية بعد خ�سارته �أمام ال�شباب ال�سعودي‬ ‫بهدفني‪ ،‬وفوز الفريق الإيراين على اجلزيرة ‪.1-3‬‬ ‫وال يخ�شي اجلي�ش القطري بقيادة امل��درب الروماين لو�سي�سكو‬ ‫مناف�سه بقدر ما يخ�شى نق�ص اخل�برة ل��دى العبيه الذين �صعدوا‬ ‫ل ��دوري ال��درج��ة الأوىل منذ مو�سمني ف�ق��ط‪� ،‬إذ �إنّ جت��رب��ة امل�ب��اراة‬ ‫الآ�سيوية الأوىل �أم��ام ال�شباب �أظهرت �أنّ الفريق ق�دّم عر�ضا جيدا‬ ‫وتفوق يف بع�ض الأوق��ات وك��ان الأق��رب للمرمى‪ ،‬لكن نق�ص اخلربة‬ ‫لدى العبيه جعله يتلقّى اخل�سارة الأوىل‪.‬‬ ‫�صفوف اجلي�ش �شبه مكتملة‪� ،‬إذ يغيب املهاجم اخل�ط�ير عبد‬ ‫ل���ص��اب��ة‪ ،‬لكن لو�سي�سكو �سيعتمد على ال�برازي�ل��ي‬ ‫ال �ق��ادر ال�ي��ا���س ل� إ‬ ‫ادريانو هداف الدوري القطري املو�سم املا�ضي وماهر يو�سف املت�ألق‬ ‫يف الآونة الأخرية واجلزائري كرمي زياين‪.‬‬ ‫وال يحتاج اجلي�ش �إىل اخلربة فقط يف مواجهة الفريق الإيراين‬ ‫امل��دج��ج ب�لاع�ب�ين م��ن أ�� �ص �ح��اب خ�ب�رة أ�م �ث��ال م�ه��دي �سيد �صاحلي‬ ‫وحممد ن�صرتي‪ ،‬والذي يبدو قويا وعاقد العزم على الفوز للبقاء يف‬ ‫�صدارة املجموعة‪ ،‬لكنه بحاجة �أكرث �أي�ضا �إىل الرتكيز أ�م��ام املرمى‬ ‫ال�ستغالل الفر�ص الكثرية التي تتاح ملهاجميه‪ ،‬و�أي�ضا �إىل احلذر‬ ‫الدفاعي من الهجمات املرتدة ومن الأخطاء الدفاعية التي �أرهقته‬ ‫يف مباراة ال�شباب وكانت ال�سبب الرئي�سي يف خ�سارته‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫كأس إنجلترا‬

‫تشلسي يعود من بعيد ويفرض على يونايتد مباراة معادة‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عاد ت�شل�سي من بعيد وح� ّول تخلفه �أم��ام غرميه‬ ‫وم�ضيفه مان�ش�سرت يونايتد بهدفني نظيفني �إىل تعادل‬ ‫‪� 2-2‬أول من �أم�س الأح��د على ملعب "اولدترافورد"‬ ‫يف ال��دور ربع النهائي من م�سابقة ك�أ�س �إنكلرتا لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬فار�ضا على "ال�شياطني احلمر" مباراة معادة‬ ‫تقام يف معقله "�ستامفورد بريدج"‪.‬‬ ���ودخل مان�ش�سرت يونايتد �إىل موقعته النارية مع‬ ‫�ضيفه اللندين الذي مني بهزميته الأوىل يف امل�سابقة‬ ‫يف م�ب��اري��ات��ه ال� �ـ‪ 28‬الأخ �ي�رة (دون اح�ت���س��اب ال�ه��زائ��م‬ ‫بركالت الرتجيح)‪ ،‬وهو يبحث عن تنا�سي اخليبة التي‬ ‫مني بها الثالثاء املا�ضي يف م�سابقة دوري �أبطال �أوروبا‬ ‫بعد �أن خ��رج م��ن ال��دور ال�ث��اين على ي��د ري��ال مدريد‬ ‫الإ�سباين باخل�سارة �أمامه على �أر�ضه ‪ 2-1‬يف الإي��اب‬ ‫بعد �أن عاد بتعادل ثمني من "�سانتياغو برنابيو" ‪1-1‬‬ ‫يف لقاء الذهاب‪.‬‬ ‫و�ش ّكل اخلروج من امل�سابقة الأوروبية الأم �ضربة‬ ‫قا�سية لرجال املدرب اال�سكتلندي اليك�س فريغو�سون‪،‬‬ ‫خ�صو�صا �أ ّنهم تقدّموا على �ضيفهم الإ�سباين وكانوا‬ ‫الطرف الأف�ضل قبل �أن يرفع احلكم بطاقة حمراء‬ ‫رج��ح ك ّفة ال�ضيوف‬ ‫بوجه الربتغايل لوي�س ن��اين‪ ،‬ما ّ‬ ‫وم ّكنهم م��ن حت � ّول تخ ّلفهم �إىل ف��وز بقدمي العب‬ ‫ت��وت�ن�ه��ام ال���س��اب��ق ال �ك��روات��ي ل��وك��ا م��ودري�ت����ش والع��ب‬ ‫"ال�شياطني احلمر" ال�سابق الربتغايل كري�ستيانو‬ ‫رونالدو‪.‬‬ ‫وبدا رجال فريغو�سون يف طريقهم لتنا�سي خيبة‬ ‫الثالثاء على ح�ساب بطل املو�سم املا�ضي يف مواجهة‬ ‫�أع� ��ادت �إىل الأذه� ��ان ن�ه��ائ��ي ‪ 2007‬ح�ين خ��رج ال�ن��ادي‬ ‫اللندين ف��ائ��زا بعد التمديد بهدف ملهاجمه العاجي‬ ‫دي��دي�ي��ه دروغ �ب��ا‪ ،‬وذل ��ك ب�ع��دم��ا �أن �ه��ى ال���ش��وط الأول‬ ‫متقدما بهدفني نظيفني لكن رجال املدرب الإ�سباين‬ ‫راف��اي��ل بينيتيز ع ��ادوا �إىل ال�ل�ق��اء يف ال���ش��وط الثاين‬ ‫وك��ان��وا ق��ري�ب�ين ح�ت��ى م��ن خ�ط��ف ب�ط��اق��ة ال �ت � أ�ه��ل يف‬ ‫الثواين الأخ�يرة‪ ،‬لوال ت�ألق احلار�س الإ�سباين دافيد‬ ‫دي خيا‪.‬‬ ‫و�أ�صبحت مه ّمة يونايتد �صعبة للت�أهل �إىل دور‬ ‫الأرب �ع��ة للمرة الأوىل منذ ‪ 2009‬ح�ين خ��رج على يد‬ ‫اي�ف��رت��ون ب��رك�لات ال�ترج�ي��ح والثامنة والع�شرين يف‬ ‫تاريخه‪ ،‬لكن مت ّكن "ال�شياطني احلمر" على �أق ّله من‬ ‫الإبقاء على حظوظهم ب�إحراز الثنائية ورف��ع الك�أ�س‬ ‫للمرة الأوىل منذ عام ‪ 2004‬حني ف��ازوا على ميلوول‬

‫‪�-3‬صفر يف املباراة النهائية‪ ،‬والثانية ع�شرة يف تاريخه‬ ‫(رق��م قيا�سي) لأن الفوز على ت�شل�سي يف ملعبه لي�س‬ ‫م�ستحيال‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت م��واج �ه��ة الأح� � ��د احل� ��ادي� ��ة ع �� �ش��رة ب�ين‬ ‫الفريقني يف امل�سابقة‪ ،‬وف��از يونايتد بثماين مقابل‬ ‫هزميتني‪� ،‬آخرهما يف نهائي ‪.2007‬‬ ‫واملفارقة �أنّ الفريقني تواجها مرة واحدة يف ربع‬ ‫النهائي وانتهت املباراة الأوىل بالتعادل �صفر‪�-‬صفر يف‬ ‫"اولدترافورد"‪ ،‬ما ا�ضط ّرهما خلو�ض مباراة معادة‬ ‫يف "�ستامفورد بريدج" وف��از بها يونايتد ‪�-2‬صفر يف‬ ‫طريقه حل�صد ثالثية الدوري والك�أ�س ودوري �أبطال‬ ‫�أوروبا خالل مو�سم ‪.1999-1998‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ب��داي��ة مثالية ليونايتد‪� ،‬إذ مت� ّك��ن من‬ ‫افتتاح الت�سجيل بعد ‪ 5‬دق��ائ��ق فقط ع�بر هرنانديز‬ ‫ال ��ذي ��س� ّ�ج��ل ه��دف��ه ال���س��اد���س يف م��واج�ه�ت��ه ال�سابعة‬ ‫الأخ�ي�رة مع الـ"بلوز" وج��اء بكرة ر�أ�سية ماكرة بعد‬ ‫متريرة طولية مميزة من مايكل كاريك‪.‬‬ ‫وا�سته ّل مدرب يونايتد اللقاء ب�إ�شراك واين روين‬ ‫�أ�سا�سيا يف خط املقدمة على ح�ساب الهولندي روبن‬ ‫ف��ان بري�سي‪ ،‬وذل��ك بعدما ب��د�أ لقاء الثالثاء املا�ضي‬ ‫�ضد ريال مدريد ب�إبقاء مهاجم ايفرتون ال�سابق على‬ ‫مقاعد االحتياط ما ت�سبب مبوجة �إ�شاعات حتدّثت‬ ‫عن رحيل الأخ�ير ال�صيف املقبل ب�سبب خالفاته مع‬ ‫م��درب��ه ال��ذي �أ ّك��د الأح��د �أ ّن��ه ل��ن يتخ ّلى ع��ن الالعب‬ ‫و�سي�سعى �إىل متديد عقده ملا بعد �صيف ‪.2015‬‬ ‫ولعب روين �إىل جانب املك�سيكي خافيري هرنانديز‬ ‫ال��ذي ��ش��ارك على ح�ساب داين ويلبيك‪ ،‬فيما �شهدت‬ ‫ت�شكيلة ال�ضيف اللندين م�شاركة ال�سنغايل دمبا با‬ ‫�أ�سا�سيا على ح�ساب الإ��س�ب��اين ف��رن��ان��دو توري�س كما‬ ‫جل�س القائد جون تريي على مقاعد االحتياط خالفا‬ ‫ملباراة اخلمي�س التي خ�سرها رجال امل��درب الربتغايل‬ ‫ان��دري فيا�ش‪-‬بوا�ش �أم��ام م�ضيفهم �ستيوا بوخار�ست‬ ‫الروماين (�صفر‪ )1-‬يف ذهاب الدور ثمن النهائي من‬ ‫م�سابقة "يوروبا ليغ"‪.‬‬ ‫ومل ينتظر يونايتد كثريا لي�ضيف الهدف الثاين‬ ‫�إث��ر ركلة ح��رة ن ّفذها روين م��ن اجلهة الي�سرى ومل‬ ‫ي�صل �إليها �أيّ م��ن املدافعني �أو زم�لائ��ه‪ ،‬لكن الكرة‬ ‫مت ّكنت ودون �أن يلم�سها �أحد من موا�صلة طريقها �إىل‬ ‫�شباك احلار�س الت�شيكي برت ت�شيك (‪.)11‬‬ ‫وحاول ت�شل�سي �أن يعود �إىل �أجواء اللقاء ففر�ض‬ ‫هيمنته ت��دري�ج�ي��ا وك ��ان ق��ري�ب��ا م��ن تقلي�ص ال�ف��ارق‬ ‫عرب فرانك المبارد بت�سديدة من حدود املنطقة بعد‬

‫املحرق يستضيف الساملية‬ ‫املنامة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ست�ضيف امل�ح��رق البحريني حامل اللقب‬ ‫ال�ساملية الكويتي يف لقاء خا�ص لفك ال�شراكة‬ ‫على � �ص��دارة املجموعة الثانية ال�ي��وم الثالثاء‬ ‫على ا�ستاد البحرين الوطني يف املرحلة الثالثة‬ ‫من مناف�سات بطولة الأندية اخلليجية الثامنة‬ ‫والع�شرين لكرة القدم‪.‬‬ ‫وت�ب��دو املناف�سة ��ش��دي��دة يف املجموعة التي‬ ‫ت�ضم �أي���ض��ا جن ��ران ال���س�ع��ودي‪ ،‬ح�ي��ث تت�ساوى‬ ‫ال�ف��رق الثالثة بنف�س الر�صيد م��ن النقاط (‪3‬‬ ‫نقاط)‪ ،‬لكن املحرق يت�صدر الرتتيب ب�أف�ضلية‬ ‫الت�سجيل خ��ارج �أر�ضه‪ ،‬فيما يح ّل جن��ران ثانيا‪،‬‬ ‫وال�ساملية ثالثا‪.‬‬ ‫وك ��ان امل �ح��رق ع ��اد ب �ف��وز ث�م�ين م��ن جن��ران‬ ‫‪ 2-3‬يف املرحلة ال�سابقة‪ ،‬بينما تفوق جنران على‬ ‫ال�ساملية بهدف دون رد‪ ،‬والأخري فاز على املحرق‬ ‫بهدف دون رد يف الكويت‪.‬‬ ‫ويدخل املحرق لقاءه �أم��ام ال�ساملية برغبة‬ ‫حتقيق ال�ف��وز ورد االع�ت�ب��ار‪ ،‬ومبعنويات عالية‬ ‫خا�صة بعد حتقيقه انت�صارات متتالية كان �آخرها‬ ‫على ح�ساب جنران خارج �أر�ضه‪ ،‬ويف الوقت نف�سه‬ ‫تربعه على �صدارة ترتيب الدوري املحلي متفوقا‬ ‫على الب�سيتني بفارق نقطة واحدة‪.‬‬ ‫وي �ع��ول م ��درب امل �ح��رق التون�سي �سمري بن‬

‫�شمام على جمموعة من الالعبني �أبرزهم فوزي‬ ‫عاي�ش‪� ،‬سيد �ضياء �سعيد‪ ،‬وليد احليام‪ ،‬حممود‬ ‫عبد ال��رح�م��ن‪ ،‬ح�سني ع�ل��ي‪� ،‬إب��راه�ي��م امل�شخ�ص‬ ‫وحممود جالل‪ ،‬ف�ضال عن املحرتفني النيجريي‬ ‫�أو�شيه �أوغابا والليبي �أحمد ال�صغري وال�سوري‬ ‫حممد ر� �ض��وان قلعجي‪ ،‬و�سيفتقد ج�ه��ود قائد‬ ‫الفريق �أحمد �ساملني بداعي الإ�صابة‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ي��أم��ل ال�ساملية يف ت�ك��رار تفوقه‬ ‫على املحرق بعد �أن تغ ّلب عليه يف لقاء الذهاب‬ ‫بهدف دون ردّ‪ ،‬وي�سعى مدرب الفريق عبد العزيز‬ ‫حمادة �إىل حتقيق الفوز من �أجل ا�ستعادة �صدارة‬ ‫الرتتيب واالقرتاب من الت�أهل للدور القادم‪.‬‬ ‫ومي� � � ّر ال �ف��ري��ق مب �� �س �ت��وى م �ت��ذب��ذب رغ��م‬ ‫�صحوته املت�أخرة خالل مناف�سات الدوري املحلي‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ي�ح�ت� ّل ح��ال�ي��ا امل��رك��ز ال���س��اب��ع ق�ب��ل الأخ�ي�ر‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ 15‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬وك ��ان ل �ق��ا�ؤه الأخ�ي��ر �أم ��ام‬ ‫كاظمة انتهى بالتعادل ال�سلبي‪ ،‬وقبله خ�سر �أمام‬ ‫القاد�سية ‪.2-1‬‬ ‫وي�ب�رز يف ال �ف��ري��ق ط ��ارق ال �� �ش �م��ري‪ ،‬غ��ازي‬ ‫القهيدي‪ ،‬ح�م��اد العبيديل‪ ،‬عمر ب��وح�م��د‪ ،‬عبد‬ ‫ال��رح�م��ن م��و��س��ى‪� ،‬أح �م��د وخ��ال��د ع�ج��ب‪� ،‬إ��ض��اف��ة‬ ‫�إىل املحرتفني الأردين عدي ال�صيفي وال�سوري‬ ‫حممد زينو والربازيلي املري لوبيز‪ ،‬و�سيغيب عنه‬ ‫حماد العبيديل بداعي الإ�صابة‪.‬‬

‫ت�شيل�سي قلب ت�أخره بهدفني �إىل تعادل ثمني ‪2-3‬‬

‫متريرة من الإ�سباين خوان ماتا‪ ،‬لكن مواطن الأخري‬ ‫دافيد دي خيا �أنقذ املوقف دون عناء (‪.)21‬‬ ‫وانتقل بعدها اخلطر �إىل اجلهة املقابلة عندما‬ ‫ت� ّ‬ ‫�وغ��ل ال�ظ�ه�ير ال�ف��رن���س��ي ب��ات��ري����س اي �ف��را يف اجلهة‬ ‫الي�سرى قبل �أن يعك�س الكرة �إىل روين الذي �سددها‬ ‫من نقطة اجلزاء لكن ت�شيك �صدّها برباعة ثم ّ‬ ‫تدخل‬ ‫جمددا كي يج ّنب زميله املدافع الربازيلي دافيد لويز‬ ‫م��ن حت��وي��ل ال �ك��رة ب��ر�أ��س��ه داخ ��ل ال���ش�ب��اك ع��ن طريق‬ ‫اخلط أ� (‪.)25‬‬ ‫ويف ال ��وق ��ت ب ��دل ال �� �ض��ائ��ع م ��ن ال �� �ش��وط الأول‬ ‫تلقّى يونايتد �ضربة ب�إ�صابة لوي�س ن��اين ما ا�ضط ّر‬ ‫ف�يرغ��و� �س��ون �إىل ا��س�ت�ب��دال��ه ب� ��الأك� ��وادوري ان�ت��ون�ي��و‬ ‫فالن�سيا‪.‬‬

‫ويف ال���ش��وط ال�ث��اين قلب ت�شل�سي ال�ط��اول��ة على‬ ‫يونايتد وجنح يف تقلي�ص الفارق عرب البلجيكي البديل‬ ‫ادين هازار الذي و�صلته الكرة داخل املنطقة بتمريرة‬ ‫من ماتا ف�سددها قو�سية رائعة بعيدا عن متناول دي‬ ‫خيا (‪ ،)59‬قبل �أن يتم ّكن ال�برازي�ل��ي رام�يري����ش من‬ ‫�إدراك التعادل بعد ‪ 9‬دق��ائ��ق بكرة �سددها م��ن ح��دود‬ ‫املنطقة (‪.)68‬‬ ‫وح�صل الفريق اللندين على ع��دد م��ن الفر�ص‬ ‫اخل �ط�يرة يف ال �ث��واين الأخ�ي��رة ع�بر م��ات��ا وم��واط�ن��ه‬ ‫ت��وري ����س ال� ��ذي دخ ��ل يف ال��دق��ائ��ق الأخ �ي ��رة‪ ،‬لكنهما‬ ‫ا�صطدما بت�ألق مواطنهما دي خيا الذي �أنقذ فريقه‬ ‫برباعة‪.‬‬ ‫كما ف�شل بالكبرين روفرز وم�ضيفه ومناف�سه يف‬

‫دوري ال��درج��ة الأوىل ميلوول يف ح�سم ت�أهلهما �إىل‬ ‫ال��دور ن�صف النهائي و�سي�ضطران �أي�ضا �إىل خو�ض‬ ‫م�ب��اراة م�ع��ادة بعد تعادلهما �صفر‪�-‬صفر على ملعب‬ ‫الثاين "ذي نيو دين"‪.‬‬ ‫و�سينتقل بالكبرين ال��ذي بلغ رب��ع النهائي على‬ ‫ح�ساب ار�سنال بالفوز عليه يف معقله "ا�ستاد الإمارات"‬ ‫‪�-1‬صفر‪� ،‬إىل ملعبه "ايوود بارك" ليخو�ض املباراة‬ ‫املعادة الأربعاء املقبل‪ ،‬حيث �سيح��ى ب�أف�ضلية الت�أهل‬ ‫�إىل دور الأرب�ع��ة للمرة الأوىل منذ ‪ 2007‬حني خ�سر‬ ‫�أم ��ام ت�شل�سي (‪ 2-1‬بعد التمديد) ال��ذي ت��وج الحقا‬ ‫باللقب‪ ،‬والتا�سعة ع�شرة يف تاريخه املتوج ب�ستة �ألقاب‬ ‫لكن �آخرها يعود �إىل عام ‪.1928‬‬

‫الكويت يبحث عن الفوز الثاني‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ب�ح��ث ال �ك��وي��ت ال�ك��وي�ت��ي ح��ام��ل ال�ل�ق��ب ع��ن ف��وزه‬ ‫الثاين عندما ي�ست�ضيف ال�صفاء اللبناين اليوم الثالثاء‬ ‫يف اجلولة الثانية من مناف�سات املجموعة الأوىل لك�أ�س‬ ‫االحتاد الآ�سيوي يف كرة القدم‪.‬‬ ‫ويلعب اليوم �أي�ضا �ضمن املجموعة ذاتها ريغر تاداز‬ ‫الطاجيك�ستاين مع الرفاع البحريني‪.‬‬ ‫ويت�صدر الكويت الرتتيب بر�صيد ثالث نقاط بعد‬ ‫تغلبه على م�ضيفه ال��رف��اع ‪�-2‬صفر يف اجل��ول��ة الأوىل‪،‬‬ ‫متقدما على ال�صفاء وري�غ��ر ت ��اداز (نقطة واح ��دة لكل‬ ‫منهما) واللذين تعادال ‪ 1-1‬يف االفتتاح‪ ،‬فيما يقبع الرفاع‬ ‫يف املركز الرابع الأخري دون ر�صيد‪.‬‬ ‫ومي� ّر الكويت مبرحلة ممتازة يف الوقت الراهن‪� ،‬إذ‬ ‫يت�صدر ترتيب الدوري املحلي بر�صيد ‪ 40‬نقطة و�ضعته‬ ‫على م�شارف اللقب احلادي ع�شر‪ ،‬متقدما على القاد�سية‬ ‫الثاين (‪ 30‬نقطة) والعربي الثالث (‪ 27‬نقطة)‪ ،‬وهو قادم‬ ‫مبعنويات مرتفعة على خلفية فوزه الكبري ال�سبت املا�ضي‬ ‫على ال�صليبخات ‪�-5‬صفر‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدرب "العميد" الروماين ايوان مارين بعد‬ ‫اجلولة الأوىل �إىل �أنّ فريقه ا�ستحق الفوز على الرفاع‬ ‫على رغ��م الإج�ه��اد ال��ذي �أ ّث��ر �سلبا على الالعبني نظرا‬ ‫لرتاكم املباريات‪ ،‬و�أ ّكد عدم ر�ضاه الكامل عن الأداء‪.‬‬ ‫وعلى رغم ذلك‪ ،‬يبقى الكويت املر�شح الأول النتزاع‬

‫اللقب مت�سلحا بعدد من الالعبني املميزين لع ّل �أبرزهم‬ ‫الربازيلي روجرييو دي ا�سي�س كوتينيو الفائز بجائزة‬ ‫�أف�ضل العب �أجنبي يف "القارة ال�صفراء" عن عام ‪2012‬‬ ‫م��ن قبل االحت��اد الآ��س�ي��وي‪ ،‬فيما ح � ّل الكويت يف املركز‬ ‫الثاين يف ال�سباق على جائزة �أف�ضل فريق يف �آ�سيا‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬توج ال�صفاء بطال للبنان يف املو�سم املا�ضي‬ ‫للمرة الأوىل يف تاريخه وي�شغل املركز الثاين حاليا يف‬ ‫ال��دوري املحلي بر�صيد ‪ 37‬نقطة خلف النجمة املت�صدر‬ ‫(‪ 38‬ن �ق �ط��ة)‪ ،‬وه ��و ق ��ادم م��ن ت �ع��ادل م��ع م�ضيفه ن��ادي‬ ‫طرابل�س ‪ 2-2‬يف الأول من �آذار احلايل‪.‬‬ ‫وال �شك يف �أنّ ف�ضيحة التالعب بنتائج املباريات التي‬ ‫ع�صفت بالكرة اللبنانية �أ ّث��رت على معظم الفرق ومنها‬ ‫ال�صفاء و�إن بن�سب متفاوتة‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د مدرب ال�صفاء العراقي �أك��رم �سلمان �أنّ مه ّمة‬ ‫�صعبة تنتظر العبيه �أم��ام الكويت‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أنّ فريقه‬ ‫��س�ي��واج��ه "خ�صما ق��وي��ا وم�ت�ك��ام��ل ال���ص�ف��وف يت�صدر‬ ‫ترتيب الدوري يف بالده ويحمل لقب بطل ك�أ�س االحتاد‬ ‫الآ�سيوي"‪ ،‬و�أ� �ض��اف‪�" :‬سيعمل ال�صفاء على احل��د من‬ ‫خ �ط��ورة الع �ب��ي امل�ن��اف����س م��ن خ�ل�ال ا��س�ت�غ�لال مكامن‬ ‫ال�ضعف لديه‪ ،‬فالعودة �إىل بريوت بالنقاط الثالث تفتح‬ ‫الباب وا�سعا نحو حجز �إحدى بطاقتي الت�أهل �إىل الدور‬ ‫التايل‪� ،‬أو حتى العودة بنقطة التعادل"‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اراة الثانية‪� ،‬سيحاول ال��رف��اع حتقيق ف��وزه‬ ‫الأول على ح�ساب ريغار تاداز املتوا�ضع‪.‬‬

‫يف املجموعة الثانية‪ ،‬يلتقي الأن���ص��ار اللبناين مع‬ ‫�أربيل العراقي‪ ،‬و�أهلي تعز اليمني مع فنجاء العماين‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اجل��ول��ة الأوىل �أ�سفرت ع��ن ف��وزي��ن كبريين‬ ‫لفنحاء على الأن���ص��ار ولأرب �ي��ل على �أه�ل��ي تعز بنتيجة‬ ‫واحدة ‪�-4‬صفر‪.‬‬ ‫وي ��رى م ��درب �أرب �ي��ل ال �ك��روات��ي رادان �أنّ "مباراة‬ ‫اليوم �أهم من �سابقتها على �أكرث من �صعيد"‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫"الأن�صار �سيحاول التعوي�ض �أمام �أن�صاره وعلى �أر�ضه‬ ‫وه��ذه فر�صة منا�سبة ل��ه ون�ح��ن ن��ري��د حتقيق ف��وز ثان‬ ‫لتعزيز انطالقتنا يف اجلولة الأوىل وه��ذا مينح املباراة‬ ‫�أهمية للطرفني"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬نر ّكز على حتقيق فوز ثمني والعودة به حتى‬ ‫نوا�صل امله ّمة بقوة"‪.‬‬ ‫و�سي�سعى الأن�صار من دون �شك �إىل اال�ستفادة من‬ ‫عاملي الأر�ض واجلمهور ملحو ال�صورة الهزيلة التي ظهر‬ ‫بها يف اجلولة الأوىل‪.‬‬ ‫وانطلقت بطولة ك�أ�س االحت��اد الآ�سيوي ع��ام ‪2004‬‬ ‫و�شهدت �سيطرة عربية �شبه مطلقة على مقدراتها‪� ،‬إذ‬ ‫ت ّوج اجلي�ش ال�سوري بالن�سخة الأوىل‪ ،‬ثم خلفه الفي�صلي‬ ‫الأردين (‪ 2005‬و‪ )2006‬و�شباب الأردن الأردين (‪)2007‬‬ ‫وامل �ح��رق البحريني (‪ )2008‬وال�ك��وي��ت الكويتي (‪2009‬‬ ‫و‪ )2012‬واالحتاد ال�سوري (‪.)2010‬‬ ‫ووح��ده نا�ساف كار�شي الأوزبك�ستاين جنح يف خرق‬ ‫احل�صار العربي للم�سابقة عام ‪.2011‬‬

‫ليفربول يلحق الهزيمة األوىل بتوتنهام منذ ‪ 9‬كانون األول‬ ‫نيقو�سيا‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ليفربول فاز على توتنهام ‪2-3‬‬

‫و��ض��ع ليفربول ح��داً مل�سل�سل امل�ب��اري��ات‬ ‫ال�ت��ي خ��ا��ض�ه��ا �ضيفه ت��وت�ن�ه��ام ال�ث��ال��ث دون‬ ‫هزمية عند ‪ 12‬على ال�ت��وايل‪ ،‬وذل��ك بعدما‬ ‫ت �غ � ّل��ب ع �ل �ي��ه ‪� 2-3‬أول م ��ن �أم� �� ��س الأح� ��د‬ ‫ع�ل��ى ملعب "انفيلد" يف امل��رح�ل��ة التا�سعة‬ ‫وال�ع���ش��ري��ن م��ن ال � ��دوري الإن �ك �ل �ي��زي ل�ك��رة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وان �ت �ق��ل ال �ت �ق��دم يف ه ��ذه امل��واج �ه��ة بني‬ ‫ال �ف��ري �ق�ي�ن‪ ،‬ح �ي��ث ك� ��ان ل �ي �ف��رب��ول ال �ب ��ادئ‬ ‫بالت�سجيل قبل �أن تهت ّز �شباكه يف الثواين‬ ‫الأخرية من ال�شوط الأول والدقائق الأوىل‬ ‫م��ن ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬ل�ك��ن م��داف��ع ال�ضيف‬ ‫ال�ل�ن��دين ك��اي��ل ووك��ر �أه ��داه ال�ت�ع��ادل بعدما‬ ‫�أخ �ط � أ� يف �إع � ��ادة ال �ك��رة حل��ار� �س��ه ث��م ح�صل‬ ‫"احلمر" ع �ل��ى رك �ل��ة ج� ��زاء يف ال��دق��ائ��ق‬ ‫ال�ث�م��اين الأخ�ي�رة جن��ح يف ترجمتها قائده‬ ‫�ستيفن ج�ي�رارد‪ ،‬ملحقا ب�سبريز هزميتهم‬ ‫الأوىل يف املباريات الـ‪ 13‬الأخرية وبالتحديد‬ ‫م�ن��ذ خ�سارتهم �أم ��ام اي�ف��رت��ون (‪ )2-1‬يف ‪9‬‬ ‫كانون الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫وخ��ا���ض ت��وت�ن�ه��ام ال ��ذي �أ� �ص �ب��ح م�ه��ددا‬ ‫بفقدان مركزه الثالث امل�ؤهل مبا�شرة لدوري‬ ‫�أب�ط��ال �أوروب ��ا مل�صلحة ج��اره ت�شل�سي ال��ذي‬ ‫ت � أ�ج �ل��ت م �ب��ارات��ه م��ع ج ��اره الآخ� ��ر ف��ول�ه��ام‬ ‫ب�سبب ان�شغاله مبواجهة ربع نهائي الك�أ�س‬ ‫م��ع م��ان���ش���س�تر ي��ون��اي �ت��د امل �ت �� �ص��در‪ ،‬ال�ل�ق��اء‬ ‫منت�شيا من نتائجه الرائعة م�ؤخرا بف�ضل‬ ‫ت�ألق جناحه الويلزي غاريث بايل الذي قاد‬ ‫ال�ف��ري��ق ال�ل�ن��دين اخلمي�س �إىل �سحق انرت‬

‫م�ي�لان الإي �ط��ايل بثالثية نظيفة يف ذه��اب‬ ‫ثمن نهائي الدوري الأوروبي‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ف��ري��ق امل � ��درب ال�ب�رت �غ��ايل ان ��دري‬ ‫فيا�ش بوا�ش مل يتمكن من ا�ستثمار ال��روح‬ ‫امل�ع�ن��وي��ة امل��رت�ف�ع��ة ل�لاع�ب�ي��ه و��س�ق��ط يف فخ‬ ‫"انفيلد" ليعود �إىل �أذهان م�شجعيه �سيناريو‬ ‫امل��و��س��م امل��ا��ض��ي عندما �أه ��در ت�ق��دم�اً بلغ ‪10‬‬ ‫ن�ق��اط على غ��رمي��ه اللندين الآخ ��ر ار�سنال‬ ‫ال��ذي خطف ال�ت� أ�ه��ل �إىل امل�سابقة القارية‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ه� ّل ليفربول ال�ل�ق��اء ب�شكل جيد‪،‬‬ ‫ح�ي��ث اف�ت�ت��ح الت�سجيل يف ال��دق�ي�ق��ة ‪� 21‬إث��ر‬ ‫جم�ه��ود ف ��ردي مم�ي��ز ع�ل��ى اجل�ه��ة الي�سرى‬ ‫للربازيلي فيليب كوتينيو الذي تبادل الكرة‬ ‫مع الإ�سباين خو�سيه انريكيه قبل �أن ميررها‬ ‫الأخ�ي�ر �إىل الأوروغ ��وي ��اين لوي�س �سواريز‬ ‫الذي "غمزها" يف �شباك احلار�س الفرن�سي‬ ‫ه��وغ��و ل��وري ����س‪ ،‬م �ع��ززا � �ص��دارت��ه ل�ترت�ي��ب‬ ‫الهدافني بت�سجيله هدفه الثاين والع�شرين‬ ‫حتى الآن‪.‬‬ ‫لكن ال�ضيف اللندين �أطلق املباراة من‬ ‫نقطة ال�صفر جمددا يف الوقت بدل ال�ضائع‬ ‫م��ن ال �� �ش��وط الأول ع �ن��دم��ا رف ��ع ال��وي �ل��زي‬ ‫غ��اري��ث بايل ك��رة متقنة �إىل داخ��ل املنطقة‬ ‫ارتقى لها البلجيكي يان فريتونغن وو�ضعها‬ ‫ب��ر�أ��س��ه يف �شباك احل��ار���س الأ� �س�ت�رايل ب��راد‬ ‫جونز الذي دافع عن �شباك "احلمر" ب�سبب‬ ‫�إ�صابة الإ�سباين خو�سيه رينا يف ربلة ال�ساق‪.‬‬ ‫ويف بداية ال�شوط الثاين جنح توتنهام‬ ‫يف ت�سجيل هدف التقدم �إثر ركلة حرة ن ّفذها‬ ‫بايل وت�سببت مبعمعة داخل املنطقة ف�سقطت‬

‫الكرة �أمام فريتونغن الذي و�ضعها بعيدا عن‬ ‫لي�سجل امل��داف��ع البلجيكي‬ ‫م�ت�ن��اول ج��ون��ز‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الهدف الثاين له ولفريقه يف املباراة (‪.)53‬‬ ‫لكن ليفربول �أدرك التعاجل يف الدقيقة‬ ‫‪ 66‬بعدما ا�ستفاد من خط أ� كايل ووكر الذي‬ ‫�أعاد الكرة للوري�س فلم يتم ّكن احلار�س من‬ ‫ت�شتيتها فخطفها �ستيوارت داونينغ قبل �أن‬ ‫ي�سدد ب�ين �ساقي فريتونغن و�إىل ال�شباك‬ ‫اخلالية‪.‬‬ ‫وع �ن��دم��ا اع �ت �ق��د اجل �م �ي��ع � ّأن ال �ت �ع��ادل‬ ‫�سيكون �سيد املوقف انتزع �سواريز ركلة جزاء‬ ‫من الكامريوين بينوا ا�سو ايكوتو انربى لها‬ ‫ال�ق��ائ��د ج�ي�رارد بنجاح (‪ ،)82‬راف�ع��ا ر�صيد‬ ‫فريقه �إىل ‪ 45‬نقطة يف املركز ال�ساد�س‪.‬‬ ‫وع �ل��ى م�ل�ع��ب "�سانت جيم�س بارك"‪،‬‬ ‫ح� ّول نيوكا�سل يونايتد تخ ّلفه �أم��ام �ضيفه‬ ‫�ستوك �سيتي �إىل فوز قاتل ‪� 1-2‬أبعده ت�سع‬ ‫نقاط عن منطقة اخلطر‪.‬‬ ‫واف �ت �ت��ح ج��ون��اث��ان وول �ت��رز الت�سجيل‬ ‫لل�ضيوف يف الدقيقة ‪ 67‬من ركلة جزاء‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يعادل الفرن�سي يوهان كاباي النتيجة يف‬ ‫الدقيقة ‪.72‬‬ ‫وع�ن��دم��ا ك��ان��ت امل �ب��اراة تلفظ �أنفا�سها‬ ‫الأخ �ي�رة خ�ط��ف ال�سنغايل بابي�س �سي�سيه‬ ‫ه ��دف ال �ف��وز ل �ف��ري��ق امل � ��درب ال ��ن ب � ��ار��و يف‬ ‫الدقيقة الثانية من الوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫وت�أجلت مباريات و�ست هام مع مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد وار�سنال مع ايفرتون وفولهام مع‬ ‫ت�شل�سي ومان�ش�سرت �سيتي مع ويغان‪ ،‬ب�سبب‬ ‫�إقامة ال��دور ربع النهائي من م�سابقة ك�أ�س‬ ‫�إنكلرتا‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫‪23‬‬

‫دوري أبطال أوروبا‬

‫برشلونة يواجه خطر الغياب عن ربع النهائي للمرة األوىل‬ ‫يف املواسم األخرية‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يواجه بر�شلونة الإ�سباين خطر الغياب عن ال��دور ربع النهائي‬ ‫مل�سابقة دوري �أبطال �أوروبا لكرة القدم للمرة الأوىل يف املوا�سم ال�ستة‬ ‫الأخرية عندما ي�ست�ضيف ميالن الإيطايل اليوم الثالثاء على ملعب‬ ‫كامب نو يف �إياب الدور ثمن النهائي‪.‬‬ ‫وكان الفريق الكاتالوين مني بخ�سارة قا�سية �أمام ميالن �صفر‪-‬‬ ‫‪ 2‬ذهابا يف ‪� 20‬شباط املا�ضي على ملعب �سان �سريو‪ ،‬وهو بحاجة �إىل‬ ‫ثالثية نظيفة �أو بفارق ‪� 3‬أهداف �إذا ما �أراد موا�صلة م�سعاه ب�إحراز‬ ‫الثالثية كما فعل قبل مو�سمني الذي كان الأف�ضل يف تاريخه بعد �أن‬ ‫فاز ب�ستة �ألقاب‪ ،‬هي بالإ�ضافة �إىل اللقب الأوروبي واللقبني املحلني‪،‬‬ ‫الك�أ�س ال�سوبر الأوروب �ي��ة والك�أ�س ال�سوبر املحلية وبطولة العامل‬ ‫للأندية‪ ،‬وكذلك ا�ستعادة اللقب بعد �أن تنازل عنه املو�سم املا�ضي‬ ‫مل�صلحة ت�شل�سي الإنكليزي واالن�ضمام �إىل مواطن الأخري ليفربول‬ ‫يف املركز الثالث من حيث الفرق الأكرث فوزا باللقب (‪ 5‬مرات)‪.‬‬ ‫واعتقد اجلميع �أنّ الطريق �ستكون ممهدة �أمام بر�شلونة الذي‬ ‫خا�ض املو�سم املا�ضي غمار دور الأربعة للمرة اخلام�سة على التوايل‬ ‫وعادل الإجناز القيا�سي امل�سجل با�سم غرميه ريال مدريد بني ‪1956‬‬ ‫و‪ 1960‬قبل �أن يخرج على يد ت�شل�سي‪ ،‬من �أجل ت�أكيد بلوغ ربع النهائي‬ ‫نظرا �إىل ال�ف��ارق الكبري يف امل�ستوى الفني بينه وب�ين ميالن‪ ،‬لكن‬ ‫الفريق الإيطايل جنح ومن فر�صتني نادرتني يف توجيه �ضربة قا�سية‬ ‫للنادي الكاتالوين الذي �سيطر على اللقاء ميدانيا‪ ،‬لكنه عجز عن‬ ‫فك �شيفرة الدفاع اللومباردي ومل يهدد مرمى احلار�س كري�ستيان‬ ‫ابياتي‪.‬‬ ‫ثم ازداد و�ضع النادي الكاتالوين حراجة بعد �أن تنازل عن اللقب‬ ‫الوحيد الذي �أحرزه املو�سم املا�ضي بخروجه من الدور ن�صف النهائي‬ ‫مل�سابقة الك�أ�س املحلية على يد غرميه الأزيل ريال مدريد بال�سقوط‬ ‫أ�م��ام��ه يف معقله ‪( 3-1‬لقاء ال��ذه��اب انتهى بالتعادل ‪ ،)1-1‬قبل �أن‬ ‫ينجح ال�ن��ادي امللكي يف جتديد تفوقه على غرميه الكاتالوين بعد‬ ‫خم�سة �أيام بالفوز عليه ‪ 1-2‬يف الدوري هذه املرة‪.‬‬ ‫وبدا وا�ضحا يف الفرتة الأخ�يرة �أنّ غياب امل��درب تيتو فيالنوفا‬ ‫عن بر�شلونة قد �أ ّثر على �أداء النادي الكاتالوين الذي يقوده حاليا‬ ‫جوردي رورا‪.‬‬ ‫ويتواجد فيالنوفا ال��ذي ح� ّل ب��دال م��ن جو�سيب غ��واردي��وال يف‬ ‫نهاية املو�سم املا�ضي‪ ،‬يف الواليات املتحدة من أ�ج��ل موا�صلة العالج‬ ‫بعد خ�ضوعه لعملية جراحية من �أجل ا�ستئ�صال ورم متجدد يف الغدة‬ ‫اللعابية‪.‬‬ ‫وقال بو�سكيت�س‪" :‬عندما يكون املدرب غائبا‪ ،‬اجلميع يفتقده"‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪" :‬اجلميع ي�شعر بغيابه والأم ��ر ي ��زداد �صعوبة يف العمل‬ ‫اليومي‪ .‬على اجلميع تقدمي جمهود إ���ض��ايف‪( .‬ال�ف��وز على ميالن)‬ ‫�سيكون �شيئا جميال بالن�سبة له‪� ،‬سيكون �أم��را �إيجابيا بالفعل‪ .‬لكن‬ ‫الأمر االهم بالن�سبة لتيتو �أو �أيّ زميل هو ال�صحة"‪.‬‬

‫و�أ ّك��د بو�سكيت�س �أ ّن��ه وزم�ل�اءه م�ؤمنون بقدرتهم على تعوي�ض‬ ‫خ���س��ارة ال��ذه��اب أ�م ��ام م�ي�لان‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬الفريق مل يتغري‪ .‬الأم��ر‬ ‫ال��وا��ض��ح ه��و �أ ّن��ك تخترب أ�ح�ي��ان��ا بع�ض ال�ك�ب��وات‪ ،‬وكبوتنا ج��اءت يف‬ ‫م�سابقتني مهمتني جدا �ضد فريقني رائعني (ري��ال وميالن)‪ .‬لكن‬ ‫يجب �أن نوا�صل م�شوارنا و�أن ن�صحح الأخ �ط��اء‪ .‬أ�ن��ا واث��ق م��ن �أنّ‬ ‫الفريق �سيخرج من هذه الكبوة"‪.‬‬ ‫وي��درك الفريق الكاتالوين �أنّ امله ّمة �أم��ام ميالن ال�ساعي �إىل‬ ‫لقبه الثامن يف امل�سابقة القارية‪ ،‬لن تكون �سهلة‪ ،‬خ�صو�صا �أنّ الفريق‬ ‫اللومباردي يدخلها مبعنويات عالية بعد فوزه على م�ضيفه جنوى‬ ‫‪��-2‬ص�ف��ر يف ال� ��دوري امل�ح�ل��ي‪ ،‬ح�ي��ث مل يخ�سر يف م�ب��اري��ات��ه الع�شر‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫"�إ ّنها مباراة مه ّمة كثريا بالن�سبة �إلينا‪ ،‬نحن نعرف �أنّ ميالن‬ ‫لن ي�أتي للنزهة و�سنكون جاهزين للإطاحة به"‪ ،‬هذا ما قاله رورا‬ ‫عقب الفوز على ديبورتيفو ال كورونيا ‪�-2‬صفر �أول من �أم�س ال�سبت‬ ‫يف ال��دوري املحلي‪ ،‬حيث ّ‬ ‫ف�ضل �إراح��ة العديد من جن��وم الفريق يف‬ ‫مقدمتهم الأرجنتيني ليونيل مي�سي الذي دفع به يف ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف رورا‪" :‬نحتاج �إىل فعالية �أك�ثر يف خط الهجوم‪ ،‬نحن‬ ‫نعمل بطريقة جيدة و�سنبذل كل ما يف و�سعنا من �أجل قلب نتيجة‬ ‫املواجهة يف �صاحلنا‪ ،‬لقد حتدّثتُ �إىل الالعبني وهم �سيقدمون كل ما‬ ‫لديهم من �أجل ذلك"‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬يدخل ميالن‪ ،‬الذي حقق �صحوة متميزة بعد بداية‬ ‫متعرثة يف مطلع امل��و��س��م احل��ايل م��ن خ�لال اح�ت�لال��ه أ�ح��د امل��راك��ز‬ ‫الثالثة الأوىل يف ال��دوري بفريق متجدد ج ّله من العنا�صر ال�شابة‪،‬‬ ‫املباراة بثقة كبرية على الرغم من غياب جنمه ماريو بالوتيلي غري‬ ‫امل � ؤ�ه��ل خل��و���ض امل�سابقة بعدما ��ش��ارك فيها م��ع مان�ش�سرت �سيتي‪،‬‬ ‫وجانباولو باتزيني امل�صاب يف ركبته‪.‬‬ ‫وق��ال الع��ب و��س��ط م�ي�لان الفرن�سي ال�سابق ماتيو فالميني‪:‬‬ ‫"نحن نثق يف م�ؤهالتنا ويف قدرتنا على الت�أهل �إىل ربع النهائي‪.‬‬ ‫ل��ن تكون م�ب��اراة �سهلة‪� ،‬سنلعب م��ن أ�ج��ل ال��دف��اع ع��ن تفوقنا ذهابا‬ ‫و�سنحاول تقدمي كرة قدم جيدة وه ّز ال�شباك‪ ،‬خ�صو�صا أ� ّننا نعلم �أنّ‬ ‫ت�سجيلنا لهدف �سيزيد من �صعوبة مه ّمة بر�شلونة"‪.‬‬ ‫ويعول ميالن على هدافه امل�صري الأ��ص��ل �ستيفان ال�شعراوي‬ ‫�صاحب و�صافة الئحة هدافيه الكال�شيو بر�صيد ‪ 16‬هدفا �إىل جانب‬ ‫الغانيني كيفن برين�س بواتنغ وعلي �سليمان مونتاري‪.‬‬ ‫يذكر �أ ّنها املرة ال�ساد�سة التي يلتقي فيها العمالقان الإ�سباين‬ ‫والإيطايل يف أ�ق� ّل من عامني يف مباراة كال�سيكية التينية بامتياز‪.‬‬ ‫وال�ت�ق��ى الفريقان العريقان ‪ 16‬م��رة يف امل�سابقة ال�ق��اري��ة العريقة‬ ‫ويتفوق الفريق الكاتالوين بفارق �ضئيل (‪ 6‬انت�صارات‪ 5 ،‬هزائم‪5 ،‬‬ ‫تعادالت) كما �أ ّنه خ�سر مرة واحدة يف �آخر ثمان مباريات �ضد ميالن‬ ‫(‪ 4‬انت�صارات‪ 3 ،‬تعادالت) وكان ذلك يف مباراة الذهاب‪.‬‬ ‫�شالكة * غلطة �سراي‬ ‫ويف امل�ب��اراة الثانية‪ ،‬ي�أمل �شالكه يف موا�صلة م�شواره الرائع يف‬

‫بر�شلونة بحاجة �إىل الفوز بفارق ثالثة �أهداف على الأقل ل�ضمان الت�أهل‬

‫امل�سابقة وب�ل��وغ ال��دور رب��ع النهائي عندما ي�ست�ضيف غلطة �سراي‬ ‫الرتكي على ملعب " ملعب فيلتينز ارينا" يف غيل�سنكري�شن‪.‬‬ ‫ويعترب �شالكه �أحد �أربعة فرق مل تهزم يف الن�سخة احلالية من‬ ‫دوري الأبطال كما أ� ّن��ه مل يخ�سر �سوى مرة واح��دة يف ت�سع مباريات‬ ‫خا�ضها خارج ملعبه وقد جنح يف حتقيق الفوز على ار�سنال الإنكليزي‬ ‫على ملعب الأخري يف لندن يف دور املجموعات‪.‬‬ ‫ويدخل �شالكه الذي بلغ دور الأربعة املو�سم قبل املا�ضي املباراة‬ ‫مبعنويات عالية بعد ‪ 3‬انت�صارات متتالية حمليا‪� ،‬آخرها عندما ح�سم‬ ‫درب��ي ال��رور أ�م��ام بورو�سيا دورمت��ون��د حامل لقب ال��دوري املحلي يف‬ ‫العامني الأخريين يف �صاحله ‪� 1-2‬أول من �أم�س ال�سبت‪ ،‬لكنه �سيفتقد‬ ‫خدمات هدافه الدويل الهولندي كال�س‪-‬يان هونتيالر ب�سبب �إ�صابة‬ ‫يف �أربطة الركبة تع ّر�ض لها ال�سبت و�ستبعده عن املالعب حتى نهاية‬ ‫املو�سم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وق��ال م��درب �شالكه اجلديد ين�س كيلر ال��ذي حل بدال من يوب‬ ‫�ستيفن�س الذي �أقيل من من�صبه يف كانون الأول املا�ضي‪ ،‬الذي تن ّف�س‬ ‫ال�صعداء بفوزه على دورمتوند‪" :‬الفوز على بطل �أملانيا ال يحدث كل‬ ‫يوم وهو ي�شجعنا على امل�ضي قدما‪ ،‬كما أ� ّنه ح�صل بف�ضل ت�شجيعات‬ ‫اجلماهري التي نعول عليها اليوم �أمام الفريق الرتكي"‪.‬‬

‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ي��دخ��ل غلطة ��س��راي اللقاء مبعنويات م�ه��زوزة بعد‬ ‫فقدانه ‪ 5‬نقاط حمليا بتعادله م��ع ا�سكي�سهري �سبور �صفر‪�-‬صفر‬ ‫وخ�سارته �أمام �ضيفه جنكلربريليجي �صفر‪ 1-‬يف الدوري املحلي‪ ،‬وهو‬ ‫ما دفع املدرب فاحت تريمي �إىل انتقاد العبيه ومطالبتهم بال�صحوة‬ ‫�أمام �شالكة‪.‬‬ ‫وقال تريمي‪" :‬ال �أريد �أن �أ�شاهدكم على هذه احلالة �أمام �شالكه"‪.‬‬ ‫ويعول الفريق الرتكي على جنميه اجلديدين الهولندي وي�سلي‬ ‫��ش�ن��اي��در وال �ع��اج��ي دي��دي�ي��ه دروغ �ب��ا وه�م��ا مل ينجحا ح�ت��ى الآن يف‬ ‫و�ضع ب�صمتيهما على �أ�سلوب لعب الفريق‪ ،‬بيد �أنّ خربتهما كبرية‬ ‫وب�إمكانهما قلب نتيجة املباراة يف �أيّ وقت‪ ،‬كما �أنّ غلطة �سراي ميلك‬ ‫يف �صفوفه العبني متميزين يف مقدمتهم جنم مباراة الذهاب بوراك‬ ‫يلماظ �صاحب �ستة �أهداف يف �ستة مباريات يف امل�سابقة القارية حتى‬ ‫الآن‪ ،‬وحميد التينتوب الذي لعب ل�شالكه بالذات من ‪� 2003‬إىل ‪،2007‬‬ ‫و�أحد خم�سة العبني من غلطة �سراي ولدوا يف �أملانيا �أبرزهم العب‬ ‫الو�سط حميد التينتوب‪.‬‬ ‫وي� أ�م��ل غلطة ��س��راي يف حتقيق ف��وزه الثالث خ��ارج القواعد يف‬ ‫امل�سابقة هذا املو�سم يف �سعيه �إىل بلوغ ربع النهائي للمرة الأوىل منذ‬ ‫عام ‪.2001‬‬

‫الدوري الفرنسي‬

‫ليون يفشل يف تقليص الفارق‬ ‫باري�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ف�شل ليون الثاين يف تقلي�ص الفارق بينه وبني باري�س �سان جرمان املنت�صدر بعد ان اكتفى‬ ‫بنقطة واحدة من تعادله �سلبا مع �ضيفه مر�سيليا �أول من �أم�س االحد يف قمة وختام املرحلة‬ ‫الثامنة والع�شرين من الدوري الفرن�سي لكرة القدم‪.‬‬ ‫على ملعب جريالن‪ ،‬مل ي�ستطع اي من الفريقني هز �شباك االخر ��لى مدى ‪ 90‬دقيقة‬ ‫ف�صار ر�صيد ليون ‪ 53‬نقطة مقابل ‪ 50‬ملر�سيليا‪ ،‬وبقي الفارق بني باري�س �سان جرمان الذي‬

‫فاز على �ضيفه نان�سي ‪ 1-2‬الأحد‪ 4 ،‬نقاط‪.‬‬ ‫وحلق ني�س ب�سانت اتيان اىل املركز الرابع بعد ان ح�سم مواجهته مع �ضيفه مونبلييه‬ ‫حامل اللقب ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫ويدين ني�س با�ستعادة توازنه‪ ،‬بعد خ�سارته يف املرحلة ال�سابقة �أمام �سانت اتيان بالذات‬ ‫(�صفر‪ ،)4-‬اىل �ستيفان باكوهني الذي �سجل الهدفني يف الدقيقتني ‪ 12‬و‪.24‬‬ ‫ورف��ع ني�س ر�صيده اىل ‪ 48‬نقطة يف املركز اخلام�س بفارق االه��داف خلف �سانت اتيان‬ ‫الذي تعادل اجلمعة يف افتتاح املرحلة مع رين (‪ ،)2-2‬كما ا�صبح فريق املدرب كلود بوييل على‬ ‫بعد نقطة من املركز الثالث االخري امل�ؤهل اىل دوري ابطال اوروبا املو�سم املقبل والذي يحتله‬

‫مر�سيليا‪ ،‬وذلك بانتظار مباراة االخري مع م�ضيفه ليون الثاين اليوم اي�ضا‪.‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة ملونبلييه‪ ،‬ال�ساعي اىل ان�ق��اذ مو�سمه باحتالل م��رك��ز م��ؤه��ل اىل اح��دى‬ ‫امل�سابقتني االوروب�ي�ت�ين بعد ان خ��رج من جميع البطوالت التي خا�ضها ه��ذا املو�سم خايل‬ ‫الوفا�ض (الدوري والك�أ�سان املحليان ودوري ابطال اوروبا)‪ ،‬فتوقف م�سل�سل انت�صاراته عند‬ ‫‪ 3‬مباريات على التوايل ومني بهزميته العا�شرة هذا املو�سم فتجمد ر�صيده عند ‪ 44‬نقطة يف‬ ‫املركز ال�سابع‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثانية‪ ،‬ا�ستعاد بوردو نغمة االنت�صارات بعد اربع هزائم على التوايل وذلك بفوزه‬ ‫على �ضيفه با�ستيا بهدف �سجله املايل �شيخ دياباتيه يف الدقيقة ‪.57‬‬

‫الدوري اإلسباني‬

‫فوز صعب لريال مدريد يضعه يف املركز الثاني‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫انتقل ريال مدريد حامل اللقب �إىل‬ ‫املركز الثاين م�ؤقتا بعد �أن حقق فوزا‬ ‫�صعبا على م�ضيفه �سلتا فيغو التا�سع‬ ‫ع�شر ق�ب��ل الأخ�ي�ر ‪� 1-2‬أول م��ن �أم����س‬ ‫الأح ��د يف املرحلة ال�سابعة والع�شرين‬ ‫من الدوري الإ�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫ع�ل��ى م�ل�ع��ب ب��االي��دو���س و�أم � ��ام ‪28‬‬ ‫أ�ل ��ف م �ت �ف��رج‪ ،‬ه ��دد ��س�ل�ت��ا ف�ي�غ��و م��رم��ى‬ ‫احل��ار���س دييغو لوبيز ع��دة م��رات حتى‬ ‫منت�صف ال�شوط الأول فج ّرب اوغو�ستو‬ ‫فرنانديز (‪ )6‬وياغو ا�سبا�س (‪ 10‬و‪)12‬‬ ‫واليك�س لوبيز �سان�شيز (‪ّ )21‬‬ ‫حظهم‬ ‫قبل �أن تتحول ال�سيطرة �إىل الفريق‬ ‫امللكي الذي كاد يفتتح الت�سجيل يف �أكرث‬ ‫من منا�سبة‪.‬‬ ‫وب � � ��د أ� ال �ف��رن �� �س��ي ك � ��رمي ب �ن��زمي��ة‬ ‫م�سل�سل ال�ف��ر���ص ال�ضائعة لل�ضيوف‬ ‫بعدما ك�سر م�صيدة الت�سلل و�سدد كرة‬ ‫يف ق��دم احل��ار���س خ��ايف ف��ارا���س الي�سرى‬ ‫(‪ ،)24‬وك��اد يفعلها يف حم��اول��ة أ�خ��رى‬ ‫بعد رك�ل��ة ح��رة ن ّفذها الأمل ��اين م�سعود‬ ‫�أوزيل وتابع الفرن�سي الكرة بر�أ�سه لكن‬ ‫احلظ عانده وقطعت يف الوقت املنا�سب‬ ‫(‪ ،)32‬وف �� �ش��ل �أي �� �ض��ا الأمل� � ��اين ��س��ام��ي‬ ‫خ�ضرية (‪.)34‬‬ ‫ومل يحالف احلظ �أي�ضا الربتغايل‬ ‫كري�ستيانو رون��ال��دو ال��ذي ارتقى لكرة‬ ‫رف �ع �ه��ا ب �ن��زمي��ة م ��ن اجل �ه��ة ال�ي���س��رى‬ ‫وت��اب�ع�ه��ا ب��ر أ�� �س��ه ارت � �دّت م��ن ال�ع��ار��ض��ة‬ ‫و�شتتها الدفاع (‪.)41‬‬ ‫ويف ب��داي��ة ال �� �ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬ت��أل��ق‬ ‫خ��ايف ف��ارا���س جم��ددا و أ�ن�ق��ذ مرماه من‬

‫ه��دف م ��ؤك��د إ�ث ��ر ك ��رة خ��ادع��ة �أر��س�ل�ه��ا‬ ‫بنزمية من بني املدافعني (‪ ،)54‬وم ّرت‬ ‫ر�أ�سية رون��ال��دو بجانب القائم الأمي��ن‬ ‫(‪ ،)56‬و�أهدر الربازيلي مار�سيلو فر�صة‬ ‫ال ت�ت�ك��رر �إ ّال ن ��ادرا ب�ع��د ك��رة يف العمق‬ ‫من ت�شابي الون�سو �أكملها الأول بقوة‬ ‫يف وقت كانت ال حتتاج �إ ّال �إىل الرتكيز‬ ‫و�سجل بنزمية من ت�سلل‬ ‫واملتابعة (‪ّ ،)58‬‬ ‫(‪.)59‬‬ ‫وم�ن��ح رون��ال��دو ال�ت�ق��دم بعد ركنية‬ ‫ت�صدّى لها احلار�س فارا�س لتعود �إىل‬ ‫الربتغايل بيبي �أطلقها قوية من اخللف‬ ‫فتوقت بني �أقدام املدافعني وو�صلت �إىل‬ ‫رونالدو الذي تابعها يف ال�شباك (‪.)61‬‬ ‫ور ّد �سلتا فيغو ب�سرعة م��ن رمية‬ ‫جانبية و�صلت منها الكرة �إىل ا�سبا�س‬ ‫ع�ن��د ن�ق�ط��ة اجل� ��زاء ف��ا��س�ت��دار وتابعها‬ ‫ب �ي �� �س��راه ارت �ط �م��ت ب��ال�ب�رت �غ��ايل بيبي‬ ‫وخ��دع��ت احل��ار���س دييغو لوبيز (‪،)63‬‬ ‫م�سجال هدفه العا�شر هذا املو�سم‪.‬‬ ‫و أ�ن�ق��ذ راوول البيول ري��ال مدريد‬ ‫م��ن ه��دف ث��ان بعد خ�ط��أ ق��ات��ل ارتكبه‬ ‫احلار�س دييغو لوبيز‪ ،‬و�أبعد الأول الكرة‬ ‫�إىل ركنية من �أمام اوغو�ستو فرنانديز‬ ‫(‪ ،)68‬وحت �� �س��ن �أداء ري� � ��ال م��دري��د‬ ‫ب �ع��د ن � ��زول ال�ب�رازي� �ل ��ي ري � �ك ��اردو ك��اك��ا‬ ‫والأرج�ن�ت�ي�ن��ي غ��ون��زال��و هيغواين بدال‬ ‫من خو�سيه ماريا كايخون وبنزمية‪.‬‬ ‫وح�صل ك��اك��ا على رك�ل��ة ج��زاء �إث��ر‬ ‫عرقلته من فارا�س انربى لها رونالدو‬ ‫و�سجل منها هدف فريقه الثاين (‪)72‬‬ ‫ّ‬ ‫وهدفه ال�ساد�س والع�شرين يف البطولة‬ ‫يف امل��رك��ز ال �ث��اين ع �ل��ى الئ �ح��ة ت��رت�ي��ب‬ ‫الهدافني بفارق ‪ 14‬هدفا عن املت�صدر‬

‫جن ��م ب��ر� �ش �ل��ون��ة الأرج �ن �ت �ي �ن��ي ل�ي��ون�ي��ل‬ ‫مي�سي‪.‬‬ ‫وجن ��ح ل��وب �ي��ز يف إ�ي� �ق ��اف ت���س��دي��دة‬ ‫قوية من ا�سبا�س (‪ ،)74‬و�سدد كاكا يف‬ ‫�أح�ضان احل��ار���س ف��ارا���س (‪ ،)78‬و�أفلت‬ ‫ري��ال مدريد من ه��دف التعادل الثاين‬ ‫إ�ث��ر ركنية ودرب�ك��ة أ�م��ام مرماه قبل �أن‬ ‫ت �خ��رج ال �ك��رة �إىل رك�ن�ي��ة ث��ان�ي��ة (‪،)80‬‬ ‫و��س��دد اوغو�ستو فرنانديز ك��رة خطرة‬ ‫م ّرت بجانب القائم الأي�سر ملرمى لوبيز‬ ‫(‪.،)85‬‬ ‫ورف�ض هيغواين هدية من اوزي��ل‬ ‫ال � ��ذي �أر�� �س ��ل ع��ر� �ض �ي��ة خ �ط�ي�رة �أم� ��ام‬ ‫مرمى �سلتا فيغو تابعها الأول بطريقة‬ ‫ت�شتيت امل��داف�ع�ين مفوتا فر�صة ح�سم‬ ‫النتيجة ب�شكل نهائي (‪ ،)86‬و�أخ�ط��أت‬ ‫ر�أ�سية البديل ال�ك��وري اجلنوبي ت�شو‪-‬‬ ‫يونغ بارك مرمى لوبيز وعلت العار�ضة‬ ‫(‪ ،)89‬و�سدد الأخري كرة �أر�ضية زاحفة‬ ‫� �س �ي �ط��ر ع �ل �ي �ه��ا ح ��ار� ��س ري � ��ال م��دري��د‬ ‫(‪ ،)1+90‬وح� � ّول احل��ار���س ف��ارا���س ك��رة‬ ‫هيغواين امل�ن�ف��رد �إىل ركنية �أخ�ي�رة يف‬ ‫اللقاء (‪.)3+90‬‬ ‫ورف��ع ري��ال مدريد ر�صيده �إىل ‪58‬‬ ‫نقطة وت�ق�دّم بفارق نقطة واح��دة على‬ ‫جاره يف العا�صمة اتلتيكو مدريد الذي‬ ‫مني بخ�سارة ثالثية �إث��ر �سقوطه �أمام‬ ‫�ضيفه ري ��ال �سو�سييداد ب�ه��دف وحيد‬ ‫�سجله ت�شابي برييتو من ت�سلل وا�ضح‬ ‫(‪ )53‬ع�ل��ى ملعب في�سنتي ك��ال��دي��رون‬ ‫و�أمام ‪ 47500‬متفرج‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫الأخ�����������������ي�����������������رة‬

‫الثالثاء (‪� )12‬آذار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2240‬‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫قراءات‬

‫باختصار‬

‫عبد اهلل املجايل‬

‫ملاذا ندفع‬

‫النسور‬ ‫وشرعنة‬ ‫الضغوط‬

‫مخالفات السري؟!‬

‫ي��زع��م ال��دك�ت��ور ع �ب��داهلل ال�ن���س��ور �أن ��ه م�ت�ح��رر م��ن كل‬ ‫ال���ض�غ��وط‪ ،‬وان ��ه مي�ل��ك خ�ي��ارات��ه ال�ك��ام�ل��ة ب��ان�ت�ق��اء وزرائ ��ه‬ ‫وات�خ��اذ ق��رارات��ه‪ ،‬ف�لا يوجد –كما �صرح– م��ن �سيتدخل‬ ‫بعمله‪.‬‬ ‫طبعا ه��ذه امل��زاع��م ال ميكن �أن تقنع االردن �ي�ي�ن‪ ،‬فلو‬ ‫ل�ق��رار ب�أننا‬ ‫�صدقنا ما قاله الرجل �سن�ضطر مرغمني ل� إ‬ ‫نقف امام حالة دميقراطية نهائية ا�ستعادت فيها احلكومة‬ ‫واليتها العامة وهو ما ال ميكن االقرار به‪.‬‬ ‫وحتى نفهم �سيكولوجية الن�سور وح��دود ذكائه ال بد‬ ‫من االق��رار ان «ج��واز م��رور بقاء ال��رج��ل» يف من�صبه كان‬ ‫ب�سبب قدرته على �شرعنة ال�ضغوط والتدخالت واظهار‬ ‫احلكومة مبظهر امل�ستقلة‪.‬‬ ‫الرئي�س ق��ال‪ :‬ان يُفر�ض عليه وزراء اعتدنا بقاءهم‬ ‫ال��دائ��م وع��دم تبعيتهم مل�ؤ�س�سة احلكومة ام��ر ال ميكن �أن‬ ‫مي��ر‪ ،‬لكنه اردف م�سرتجعا ومعقبا ان وج��وده��م حمتمل‬ ‫بفعل قناعته هو‪.‬‬ ‫ه�ن��ا ُي�ظ�ه��ر ال��رئ�ي����س م�ه��ارت��ه ب ��إع �ط��اء ك��ل ال�شرعية‬ ‫للمحا�ص�صة التي �ستجري بني مراكز القرار فيما يتعلق‬ ‫با�سماء الوزراء‪.‬‬ ‫كلنا ي�ت��ذك��ر ي��وم ق ��ررت ح�ك��وم��ة ال�ن���س��ور رف��ع �أ��س�ع��ار‬ ‫املحروقات‪ ،‬فلو عدنا لر�صد �أداء الرئي�س لتلم�سنا �أنه كان‬ ‫«يدق على �صدره» ويق�سم �أغلظ االميان انه من قرر الرفع‪،‬‬ ‫و�أن مراكز القرار ال دخل لها وال تريد لكنه يريد‪.‬‬ ‫ه��ذه اخل�صلة ه��ي نقطة ق��وة ال��رئ�ي����س ع�ن��د املطبخ‪،‬‬ ‫ان��ه بخربته ورغبته يف املن�صب ق��ادر على اع�ط��اء �شرعية‬ ‫لكل املتدخلني والعابرين للحكومات‪ ،‬وكذلك لكل الذين‬ ‫ي�صنعون القرار يف اخلفاء لي�ضعوها على طاولة احلكومة‬ ‫فقط لتمهرها بالتوقيع‪.‬‬ ‫طبعا وح�ت��ى ال جن��ور على ال��رج��ل �أك�ث�ر مم��ا ينبغي‪،‬‬ ‫نقول انه جاء للحكومة يف فرتة �صعبة وانه مكبل باتفاقات‬ ‫م��ع ��ص�ن��دوق النقد كما �أن��ه يعاين ح��ال��ة �سيا�سية اردن�ي��ة‬ ‫ي�صنع فيها القرار يف �أكرث من زاوية ومكان‪.‬‬ ‫مرة اخرى ورغم �أع��ذار امل�شهد املكبل نرى �أن الرجل‬ ‫ماهر ب�إعطاء ال�شرعية لكل ذلك‪ ،‬فما رف�ضه ر�ؤ�ساء وزراء‬ ‫�سابقون «الكباريتي وغ�ي�ره» يقبل ب��ه الن�سور جامعا اىل‬ ‫جانب القدرة على اعطاء ال�شرعية الرغبة اجلاحمة بذلك‪.‬‬ ‫م��ا يقوم ب��ه الن�سور مك�شوف ل�ل�أردن�ي�ين‪ ،‬ول��ن تنفعه‬ ‫�أغلظ االميان ب�أنه متحرر من ال�ضغوط‪ ،‬فكمياء التغيري‬ ‫احلقيقي يعرفها النا�س متاما ول��ن يلب�س �أي��ا ك��ان عليهم‬ ‫حقيقتها‪ ،‬ولهذا نتكهن �أن عمر احلكومة والربملان لن يكون‬ ‫اربع �سنوات‪.‬‬

‫غالبية املواطنني يعتقدون �أن قانون ال�سري ما هو �إال قانون‬ ‫جلباية الأم��وال من املواطنني ب����أي طريقة كانت‪ ،‬وقليلون هم‬ ‫من يعتقد �أنه قانون حلماية الأرواح واملمتلكات‪.‬‬ ‫الج ��راءات غري‬ ‫ارت�ف��اع قيمة خمالفات ال�سري م��ع �ضعف إ‬ ‫امل��ال�ي��ة للحد م��ن املخالفات وح ��وادث ال���س�ير؛ ي��دل على فكرة‬ ‫اجلباية ال احلماية‪.‬‬ ‫ف�شل خمالفات ال�سري املالية من احلد من حوادث ال�سري‪،‬‬ ‫وعدم التفكري ب�أي �إجراء �آخر للحد من احلوادث يدل على فكرة‬ ‫اجلباية ال احلماية‪.‬‬ ‫�أن ي�ت�ف��اج��أ امل��واط��ن ب�ك��م وق�ي�م��ة امل�خ��ال�ف��ات ب�ح�ق��ه عند‬ ‫ترخي�صه مركبته‪ ،‬وميكن لبع�ض املخالفات �أن يكون مر عليها‬ ‫�أكرث من ‪� 11‬شهرا‪ ،‬يدل على فكرة اجلباية ال احلماية‪.‬‬ ‫ف�ك��رة امل�خ��ال�ف��ات الغيابية وا��س�ت�خ��دام ال���س�ي��ارات املدنية‬ ‫ككمائن‪ ،‬يدل على فكرة اجلباية ال احلماية‪.‬‬ ‫عدم ا�ستثمار �أي من املبالغ املح�صلة من املخالفات لغايات‬ ‫حت�سني الطرق والبيئة املرورية للتخفيف من ح��وادث ال�سري‪،‬‬ ‫ي��دل ع�ل��ى ف �ك��رة اجل�ب��اي��ة ال احل �م��اي��ة‪ .‬ب��اخ�ت���ص��ار‪ :‬مل ��اذا ندفع‬ ‫املخالفات؟ لأننا نخالف‪� ،‬أم ل�سد عجز ما؟!‬

‫علي �سعادة‬

‫النسور‬ ‫واالختباء‬ ‫وراء الدولة‬ ‫والنظام‬

‫ثمة م�صطلحات تبدو متداخلة ويف�سرها كل على‬ ‫هواه ووفقا مل�صلحته‪ ،‬من بينها امل�صطلحات والأ�سماء‬ ‫التالية‪ :‬الق�صر‪ ،‬النظام‪ ،‬الدولة‪ ،‬الديوان امللكي‪.‬‬ ‫�أح�ي��ان��ا يفهم م��ن ت�صريحات بع�ض امل�س�ؤولني‬ ‫�أن هذه امل�صطلحات الأربعة ك�أنها تتحدث عن امللك‬ ‫ع�ب��داهلل ال�ث��اين‪ .‬و�أح�ي��ان��ا تبدو ك�أنها مقت�صرة على‬ ‫�أ��ش�خ��ا���ص بعينهم ك� ��أن ي�ق��ال «ال ��دي ��وان امل�ل�ك��ي ي�ب��د�أ‬ ‫م�شاوراته مع النواب»‪ ،‬ويفهم هنا �أن املق�صود �شخ�ص‬ ‫رئي�س الديوان الدكتور فايز الطراونة‪.‬‬ ‫ل���ش��ارة �إىل‬ ‫�أحيانا ي�ستخدم م�صطلح ال��دول��ة ل� إ‬ ‫احلكومة‪ ،‬فيما يقول بع�ضهم �إن مفهوم الدولة ي�شمل‬ ‫امللك واحلكومة والأجهزة الأمنية واجلي�ش‪ ،‬ويذهب‬ ‫فريق ثالث �إىل �أن الدولة ت�شمل‪ :‬احلكومة وال�شعب‬ ‫والأر�ض‪.‬‬ ‫النظام يقت�صر �أحيانا على امللك وامللكية‪ ،‬فيما‬ ‫يذهب بع�ضهم �إىل القول �إن النظام يعني الد�ستور‬ ‫ونهج الدولة ال�سيا�سي الذي قامت عليه الدولة من‬ ‫الأ�سا�س‪.‬‬ ‫ل ��و ق �م��ت ب��ا� �س �ت �ف �ت��اء لآراء ال �ن��ا���س‪ ،‬ع �ل��ى منط‬ ‫الكامريا اخلفية‪ ،‬حول تعريفهم هذه امل�صطلحات �أو‬

‫من املق�صود بكل م�صطلح! ف�إنك �ستجد ع�شرات الآراء‬ ‫املتداخلة واملت�شعبة حد التماهي‪.‬‬ ‫�أحيانا تختبئ احلكومة ب�شكل متعمد وذكي وراء‬ ‫ال��دول��ة وال�ن�ظ��ام مم��ا يحدث التبا�سا ل��دى امل��واط��ن‪،‬‬ ‫حتى ي�ب��دو ال�ه�ج��وم على احل�ك��وم��ة ون�ق��د �سيا�ساتها‬ ‫وك�أنه موجه للملك وللوطن‪ ،‬وبالتايل تخويف النا�س‬ ‫من النقد والتعبري عن �آرائهم‪.‬‬ ‫رئي�س ال ��وزراء املكلف ال��دك�ت��ور ع�ب��داهلل الن�سور‬ ‫قال مثال �إن رفع الأ�سعار هو قرار عابر للحكومات‪،‬‬ ‫وهو قرار الدولة الأردنية‪ ،‬علما ب�أنه نف�سه قال بعد‬ ‫رفع الأ�سعار ب�أنه �أخذ قرار رفع �أ�سعار املحروقات على‬ ‫م�س�ؤوليته ال�شخ�صية خمالفا رغبة ال��دي��وان امللكي‬ ‫واملخابرات العامة‪.‬‬ ‫من �أجل مترير قرار �إعادته للرئا�سة اختب�أ وراء‬ ‫الدولة‪ ،‬ومن �أجل تربير قرار الرفع متاهى وا�ستعار‬ ‫م�صطلح الدولة الأردنية‪.‬‬ ‫�إعالمي �ضحك بخبث وهو يقول �إن هناك تعمدا‬ ‫ال�ستخدام �أكرث من م�صطلح لت�شتيت املعار�ضة حتى‬ ‫الع�لام��ي‬ ‫ال ت�ع��رف اجل�ه��ة ال�ت��ي ي�ج��ب خماطبتها‪ ،‬إ‬ ‫ا�ستند �إىل ت�صريح املهند�س علي �أبو ال�سكر الذي �أملح‬

‫�إىل �أن املعار�ضة تريد احل��وار لكن م��ع م��ن‪ ،‬فهناك‬ ‫ثالث حكومات يف الأردن‪ :‬الديوان امللكي واملخابرات‬ ‫واحلكومة التي هي �أ�ضعف احللقات‪.‬‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال���س�ي��ا��س��ي يف الأن �ظ �م��ة ال��دمي�ق��راط�ي��ة‬ ‫ه��و ن �ظ��ام م� ؤ���س���س��ات حقيقية ول�ي���س��ت � �ص��وري��ة‪ ،‬وال‬ ‫ي�ستطيع رئي�س ال��دول��ة �أو احل�ك��وم��ة فعل م��ا ي�شاء‬ ‫دون قيود‪ ،‬وهناك م�ؤ�س�سات ت�ضبط �إيقاعه ليتما�شى‬ ‫مع الد�ستور والت�شريعات الناظمة للحياة؛ ولذلك‬ ‫ف ��إن ق��درة الرئي�س على التغيري مرهونة مبوافقة‬ ‫امل�ؤ�س�سات الت�شريعية املنتخبة انتخابا حقيقيا ميثل‬ ‫�إرادة اجلماهري‪.‬‬ ‫عندنا ي�ستطيع رئي�س احلكومة �أن يتحدث يف‬ ‫ك��ل �شيء و�أن يقرر تفا�صيل حياتنا‪ :‬رف��ع الأ��س�ع��ار‪،‬‬ ‫حتديد التوقيت ال�شتوي وال�صيفي‪ ،‬ت�سمية حكومته‬ ‫بالنظيفة وال �ط��اه��رة‪ ،‬رف��ع �أ��س�ع��ار ال�ك�ه��رب��اء وامل ��اء‪،‬‬ ‫�إغالق ملف الإ�صالح‪ ...‬الخ‪.‬‬ ‫باملنا�سبة ال �أعرف حتى الآن ماذا ق�صد الرئي�س‬ ‫الن�سور بالطاهرة‪ ،‬ك�أين �أ�سمع عادل �إمام يقول‪« :‬نعم‬ ‫�أح��ب �أن �أك��ون على خلق»‪ ،‬ف�يرد عليه املمثل الراحل‬ ‫نوفل‪« :‬يبقى �أنت م�ش على خلق»‪.‬‬

‫فاعل خري ينتشل أسرة بائسة‬ ‫تسكن مغارة يف السلط‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممود الكيالين‬ ‫يف مغارة مهجورة ُت ُّ‬ ‫طل على وادي ُ�شعيب‪ ،‬ذلك‬ ‫ال�سلطي ال�شهري مبناظره اخل� اّّلاب��ة‪ ،‬تقيم‬ ‫املَعلم َّ‬ ‫عائلة رجب عطا �أبو زر املكونة من �أحد ع�شر فردا‪ً،‬‬ ‫تكالب عليهم اجلوع واملر�ض وحرمان امل�أوى الالئق‬ ‫بب�شريتهم‪.‬‬ ‫ه ��ذه ال �ب��ان��ورام��ا م��ن � �ص��ور ال �ب � ؤ����س امل � ؤ�مل��ة‪،‬‬ ‫�أخرجت على مدى عامني من �إقامتهم يف مغارتهم‬ ‫املوح�شة م�شهداً موغ ً‬ ‫ال بالقهر وامل�أ�ساوية‪ُ ،‬يعبرّ‬ ‫ع��ن م ��رارة عي�ش �شريحة ال ي�ستهان ب�ع��دده��ا يف‬ ‫الأردن‪ ،‬مل ي�سبق �أن ا�ستوقفت حاجتهم امل��ا�� َّ�س��ة‬ ‫للعون م���س��ؤو ًال م��ا‪ ،‬ي�ستقل مركبة بنمرة حمراء‬ ‫داخل �أوق��ات ال��دوام �أو حتى خارجه‪ ،‬ليطمئن على‬ ‫حالهم وي�س�أل عمَّا ينق�صهم لي�ؤمنه لهم كواجب‬ ‫يفر�ضه عليه تقلده من�صب امل�س�ؤولية‪ ،‬تكليفاً ال‬ ‫ت�شريفاً‪.‬‬ ‫م��ن اخل ��ارج مل تكن امل �غ��ارة امل� ��أوى �أو املثوى‬ ‫ب��الأح��رى‪ ،‬ك��أي مغارة �أخ��رى‪ ،‬فلها واجهة �أمامية‬ ‫م�ب�ن�ي��ة م��ن ط ��وب ل�ع�ل�ه��ا ت�ق�ي�ه��م ��ش�ي�ئ��ا م��ن ال�ب�رد‬ ‫ون �ظ��رات امل � ��ارّة‪ ،‬يتو�سطها ب��اب ح��دي��دي مهلهل‪،‬‬ ‫ونافذة مك�سورة تو�شك �أن تقع من �أدنى هبَّة ريح‪.‬‬ ‫طرقنا باب املغارة‪ ،‬و�إذا بزوجة رجب عطا (�أم‬ ‫حم�م��د) ت��رح��ب بنا وت��دع��ون��ا ل�ل��دخ��ول‪ ،‬فع ّرفناها‬ ‫ب�أنف�سنا من "�صحيفة ال�سبيل"‪ ،‬ونريد �إجراء حوار‬ ‫معهم حول �أو�ضاعهم وما ج َّد عليها من تطورات‬ ‫ب�ع��د ت�ب�رع �أح ��د املح�سنني ب�ب�ن��اء م�ن��زل ل�ه��م‪ ،‬فلم‬ ‫متانع‪ ،‬بعد �أن �أخربتنا عن ذهاب زوجها للم�ست�شفى‬ ‫لأخذ جرعة عالجية �شهرية‪.‬‬ ‫ع ّرفتنا �أم حممد بنف�سها وب�أ�سرتها ب�إيجاز‬

‫بقولها‪�" :‬أنا مواطنة �أردنية �أحمل الرقم الوطني‬ ‫ولدي دفرت عائلة يخ�صني وحدي‪ ،‬فزوجي غ َّزاوي‬ ‫يحمل وثيقة فل�سطينية وجواز �سفر �أردنيا م�ؤقتا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت‪" :‬ا�ضطررنا ل�لال�ت�ج��اء �إىل ه��ذه‬ ‫املغارة الرطبة وال�شديدة الربودة والتي تغرق مبياه‬ ‫الم �ط��ار م��ع ك��ل منخف�ض ج��وي ي�صحبه زح��ف‬ ‫أ‬ ‫الزواحف واحل�شرات‪ ،‬وبعد �أن طرقنا كافة الأبواب‬ ‫ذات ال�ش�أن"‪ .‬م�شري ًة �إىل �أنها وجّ هت العديد من‬ ‫الكتب ملنظمات حقوق االن�سان‪ ،‬و�إىل �سفارة دولة‬ ‫فل�سطني‪ ،‬وللديوان امللكي لطلب امل�ساعدة‪.‬‬ ‫و�أك ��دت �أن تلك اجل�ه��ات مل ت�ق��دم لهم �شيئاً‬ ‫�سوى الإيعاز ملركز حماية الأ�سرة با�ستقبال بناتها‪،‬‬ ‫الط�لاق‪ ،‬فنحن فقراء‬ ‫"وهو �أمر مل نقبله على إ‬ ‫واحلمد هلل‪ ،‬ولكن فقرنا لن يدفعنا �أن منتنع عن‬ ‫ر�ؤية بناتنا ون�سجنهن ب�إرادتنا"‪ .‬وفق قولها‪.‬‬ ‫الب �ن��اء الت�سعة ل��رج��ب �أب��و زر من‬ ‫ال ميتلك أ‬ ‫االثباتات الر�سمية �سوى �شهادات ميالد‪ ،‬ف�ضيق‬ ‫ذات اليد منعهم منذ ‪ 15‬عاماً من جتديد جواز �سفر‬ ‫أم�س احلاجة لتجديده‪ ،‬لإ�ضافة‬ ‫والدهم‪ ،‬مع �أنهم ب� ِّ‬ ‫�أ�سمائهم عليه ال�ستخدامه كوثيقة‪ ،‬ولأن انتهاءه‬ ‫يقف عائقاً �أمامهم ال�ستخراج تقارير طبية جديدة‬ ‫تبني حالة والدهم ال�صحية‪ ،‬فهو يعاين من تخلف‬ ‫عقلي بن�سبة عجز ‪ %75‬ح�سب التقارير الطبية التي‬ ‫ّاطلعنا عليها‪.‬‬ ‫ال� �س ��رة ال �� �ش �ه��ري‪� ،‬إال‬ ‫رغ ��م � �ض � آ�ل��ة م��دخ��ول أ‬ ‫�أن ل��ه م�ع��ادل��ة ح�سابية م�ع�ق��دة‪ ،‬ت�ق��ول �أم حممد‪:‬‬ ‫"كوين �أردنية؛ تقدِّم يل وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫‪ 40‬دي�ن��اراً‪ ،‬ومنذ ف�ترة وجيزة ب��ات �صندوق الزكاة‬ ‫ي�ساعدنا بـ‪ 30‬ديناراً �شهرياً بعد اطالع جلنة مبتعثة‬ ‫منه على و�ضعنا املزري"‪.‬‬

‫ال�سلط‬

‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫و�أ�ضافت‪" :‬ندفع ‪ 45‬ديناراً لكل جل�سة عالجية‬ ‫�شهرية لزوجي يف م�ست�شفى الفحي�ص‪ ،‬فال يتبقى‬ ‫م��ن م�صروفنا ال�شهري �سوى ‪ 25‬دي �ن��اراً‪ ،‬ن�ضيف‬ ‫عليها ‪ 20‬دي �ن��ارا مم��ا ي�أتينا م��ن املح�سنني لدفع‬ ‫ق�سط �شهري لقر�ض قيمته ‪ 500‬دي�ن��ار ا�ستدنته‬ ‫لبناء مطبخ وحمام من الطوب مل يكتمال‪ ،‬ونعتا�ش‬ ‫على م�ساعدات اخليرِّ ين"‪.‬‬ ‫وبالرغم من ه��ذه املعاناة والأح ��وال املريرة؛‬ ‫ف��إن �أم حممد ت�ص ّر على تعليم �أبنائها‪ ،‬فهي ترى‬ ‫يف تعليمهم ب�صي�ص ال�ن��ور ال��وح�ي��د ل�ل�خ��روج من‬ ‫ظلمة املغارة وق�سوة احلياة‪ ،‬ولكنها تخ�شى من عدم‬ ‫حتقيق هذا احللم‪ ،‬مع �أنها ت��زرع يف نفو�سهم حب‬ ‫العلم‪ ،‬كما تقول‪.‬‬ ‫ط�ف�لاه��ا ال� �ت ��و�أم ع �ب��داهلل وع �ب��دال��رح �م��ن يف‬ ‫ال��س��ا��س��ي ي��ذه�ب��ان �إىل م��در��س��ة �أم‬ ‫ال�صف ال�ث����اين أ‬ ‫عمارة يف منطقة امليدان البعيدة عن مكان �سكناهم‬ ‫�سرياً على الأقدام �صيفاً �أو �شتاءً‪.‬‬ ‫ع�ب��د ال��رح �م��ن ي �ع��اين م��ن حل�م�ي��ة يف الأن ��ف‬ ‫جتعله يتنف�س ب�صعوبة بالغة‪ ..‬يقول ب�صوت غري‬ ‫وا�ضح‪" :‬عندما يت�ساقط ال�شتاء نعود راك�ضني من‬ ‫املدر�سة جتنباً للبلل‪� ..‬أمت�ن��ى �أن �أ�صبح مهند�ساً‬ ‫لأبني بيوتاً للفقراء"‪.‬‬ ‫قبل حوايل �ستة �أ�شهر و�صلت معاناة "�أ�سرة‬ ‫املغارة" ألح��د املُح�سنني من خالل �شخ�ص يهتم‬ ‫ب�ه�ك��ذا ح ��االت �إن���س��ان�ي��ة‪ ،‬ف�ت�ك�ف��ل امل ُ�ح���س��ن ببناء‬ ‫منزل �صغري لهم على نفقته اخلا�صة‪ ،‬فبا�شرت‬ ‫�أم حممد من حينها بال�سري باملعامالت الالزمة‬ ‫للرتخي�ص‪ ،‬لتبد�أ عملية البناء بجانب املغارة منذ‬ ‫�أ�سبوع‪.‬‬ ‫ت�ت��وج��ه �أم حم�م��د ب�ب��ال��غ ال�ت�ق��دي��ر وال�ع��رف��ان‬ ‫للمُح�سن ال��ذي ال تعرفه‪ ،‬و�أث�ب��ت لها �أن "الدنيا‬ ‫بخري"‪ ،‬وحت �م��ل يف ن�ف���س�ه��ا اح�ت�رام� �اً ال يو�صف‬ ‫خليرِّ ين �آخرين ي�ساعدونهم وال يحبون الإف�صاح‬ ‫عن هوياتهم كي ال ي�ؤذوها‪ ،‬اذ "ي�ضعون امل�ساعدات‬ ‫�أم��ام املغارة وين�صرفون بال �إظهار وجوههم" كما‬ ‫تقول‪.‬‬ ‫ببناء م�سكن ب�سيط لعائلة رج��ب ُي�ح� َّل جزء‬ ‫كبري من معاناتها‪ ،‬وما تطمح �أم حممد لتحقيقه‬ ‫يف ال �ق��ري��ب ال �ع��اج��ل ت � أ�م �ي �ن �اً � �ص �ح �ي �اً ألب �ن��ائ �ه��ا‪،‬‬ ‫وجتديد جواز �سفر زوجها و�إج��راء عملية لولدها‬ ‫عبدالرحمن‪.‬‬ ‫يف ختام مقابلتنا لزوجة رجب؛ طلبت والدته‬ ‫م��ن "ال�سبيل" زي � ��ارة م���س�ك�ن�ه��ا واالط �ل��اع على‬ ‫م�أ�ساتها هي الأخرى‪ ،‬ففوق املغارة بناء �صغري من‬ ‫ط��وب يعلوه �صفيح م��ن "الزينكو" تقطنه �أرب��ع‬ ‫عوائل لأ�شقاء رجب‪.‬‬ ‫ح��ال��ة عائلة رج��ب �أو (�أ� �س��رة امل �غ��ارة) من��وذج‬ ‫حلاالت عديدة يف بالدنا تنتظر �إقبال فاعلي اخلري‬ ‫ملد يد العون لهم النت�شالهم من واقعهم املرير‪ ،‬بعد‬ ‫الم��ل بحكومات متعاقبة تنظر �إىل جيب‬ ‫�أن ُفقِد أ‬ ‫الفقري بعني الأخذ ال بعني العطاء‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬


عدد الثلاثاء 12 اذار 2013