Page 1

‫‪16‬‬

‫أزمة قلة األدب‬

‫‪16‬‬

‫‪15‬‬

‫فساد فأين‬ ‫اإلصالح؟!‬

‫هل من املصلحة جلب‬ ‫«أبي قتادة»؟!‬

‫‪15‬‬

‫الحكم من عش‬ ‫الدبابري‬

‫«الجمارك» تحبط تهريب منشطات جنسية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أحبطت ك��وادر اجل�م��ارك الأردن �ي��ة العاملة يف مديرية مكافحة التهريب حماولة‬ ‫تهريب حبوب من�شطات جن�سية و�أدوية بعدد �إجمايل ‪ 21392‬حبة مت �ضبطها داخل �سيارة‪،‬‬ ‫حيث بلغت الغرامات املرتتبة عليها ‪� 14716‬ألف دينار‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬متكنت كوادر اجلمارك الأردنية العاملة يف مديرية مكافحة التهريب‬ ‫م��ن �ضبط كمية م��ن الألب�سة امل�ه��رب��ة‪ ،‬حيث بلغ جمموع ال��ر��س��وم وال�غ��رام��ات املرتتبة‬ ‫عليها‪� 13860‬ألف دينار‪ ،‬ومت �إحالة الق�ضية �إىل مدعي عام اجلمارك ال�ستكمال الإجراءات‬ ‫الالزمة بحق املخالفني‪ ،‬وذلك ح�سب قانون وتعليمات اجلمارك الأردنية النافذة‪.‬‬ ‫الأحد ‪ 20‬ربيع الأول ‪ 1433‬هـ ‪� 12‬شباط ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪1855‬‬

‫املعلمون يواصلون إضرابهم ويقدمون مقرتحا «جديداً» لحل األزمة‬ ‫أعضاء من الليكود يحاولون اقتحام‬ ‫األقصى اليوم واالحتالل يتأهب لحمايتهم‬

‫استمرار املجازر يف سوريا‬ ‫وتحرك سعودي يف الجمعية العامة‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫كثف اجلي�ش ال�سوري من تعزيزاته الع�سكرية‬ ‫وان�ت���ش��ر يف م��دي�ن��ة ح�ل��ب ي��وم �أم ����س ال�سبت التي‬ ‫�شهدت �أحيا�ؤها تظاهرات مناه�ضة للنظام غداة‬ ‫وقوع انفجارين عنيفني فيها اجلمعة‪ ،‬يف حني تابع‬ ‫اجلي�ش عملياته الدموية يف حم�ص معقل الثورية‬ ‫ال�سورية‪ .‬و�أعلنت الهيئة العامة للثورة ال�سورية‬ ‫�أن ‪� 35‬شخ�صا قتلوا �أم�س ال�سبت معظمهم بحي‬ ‫بابا عمرو يف حم�ص لدى جتدد للق�صف املتوا�صل‬

‫منذ �أكرث من �أ�سبوع على املدينة‪ ،‬و�أفاد النا�شطون‬ ‫باكت�شاف ‪ 17‬جثة مل ت�صل �أ�سماء �أ�صحابها جميعا‬ ‫ب�سبب احل�صار وانقطاع االت�صاالت‪.‬‬ ‫و�أكدت الهيئة اكت�شاف ‪ 17‬جثة حتت الأنقا�ض‬ ‫يف حم�ص‪ ،‬و�أ� �ش��ارت �إىل �أن الإح �� �ص��اءات الأولية‬ ‫ت�شري �إىل �أن عدد اجلرحى جتاوز ‪ 2300‬يف خمتلف‬ ‫مناطق حم�ص خالل ال�ستة الأيام املا�ضية‪ ،‬وحملت‬ ‫النظام احلاكم وم��ا �أ�سمته «كتائب‬ ‫الأ� �س��د» م���س��ؤول�ي��ة «امل� �ج ��ازر» التي‬ ‫حت�صل‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫التجار يرتقبون بحذر اجتماع اللجنة‬ ‫القانونية يف مجلس النواب‬ ‫�أحمد رجب‬

‫املحتلة �أبناء ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وخا�صة‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أب �ن��اء ال�ق��د���س والأرا�� �ض ��ي الفل�سطينية‬ ‫دعت جمموعة من العلماء وامل�شايخ املحتلة عام ‪ 1948‬ل�شد الرحال �إىل امل�سجد‬ ‫وال�ف�ع�ل�ي��ات ال�شعبية يف م��دي�ن��ة القد�س الأق�صى امل�ب��ارك ال�ي��وم لإف�شال حماولة‬

‫اعتقاالت يف صفوف السلفية الجهادية‬ ‫وائل البتريي‬ ‫�أك��دت م�صادر تابعة للتيار ال�سلفي اجلهادي‪ ،‬اعتقال �أربعة‬ ‫من �أن�صاره يف الأيام القليلة املا�ضية‪ ،‬ومل ُتعرف الأ�سباب‪.‬‬ ‫وقال الدكتور �سعد احلنيطي لـ "ال�سبيل" �إن الدكتور ح�سن‬ ‫�ضيف اهلل احلطيني (‪ 35‬عاما) راجع اجلهات الأمنية بنا ًء على‬ ‫طلبها يوم االثنني املا�ضي‪ ،‬ومل يعد �إىل بيته‪.‬‬ ‫واحلطيني طبيب عام تخرج من �أملانيا‪ ،‬وهو من �سكان حي‬ ‫جناعة بالزرقاء‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف احلنيطي �أن الأم��ر نف�سه ح��دث م��ع الطالب تقي‬ ‫ال��دي��ن �أب ��و �سيفني (‪ 23‬ع��ام �اً)‪ ،‬ح�ي��ث مت ا� �س �ت��دع��ا�ؤه م��ن قبل‬ ‫املخابرات قبل ثالثة �أ�سابيع‪ ،‬ومل يعد �إىل منزله‪.‬‬ ‫ويعد هذا االعتقال الثاين لأبو �سيفني خالل ثالثة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وهو طالب �سنة رابعة يف كلية ال�شريعة بجامعة العلوم الإ�سالمية‪،‬‬ ‫من �سكان جبل طارق بالزرقاء‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أكد عدنان نايفة ‪� -‬أحد �أن�صار ال�سلفية اجلهادية‬ ‫ اع�ت�ق��ال ك��ل م��ن م�صطفى حم�م��ود العي�سة (‪ 27‬ع��ام �اً) من‬‫�سكان الر�صيفة ي��وم ال�ث�لاث��اء امل��ا��ض��ي‪ ،‬ويو�سف �أب��و �شنار (‪35‬‬ ‫عاماً) من �سكان عوجان يوم اخلمي�س املا�ضي‪ ،‬ومل تعرف �أ�سباب‬ ‫اعتقالهما‪.‬‬ ‫وا�ستهجن احلنيطي اع�ت�ق��ال �أن���ص��ار ال�سلفية اجلهادية‪،‬‬ ‫مطالباً بالإفراج عنهم‪.‬‬

‫اقتحامه‪.‬‬ ‫امل �غ��ارب��ة امل� � ��ؤدي للم�سجد الأق �� �ص��ى‪ ،‬يف‬ ‫يف ح�ين ح���ش��دت ��س�ل�ط��ات االحتالل م��ؤ��ش��ر ع�ل��ى ن��واي��ا االحتالل‬ ‫امل� �ئ ��ات م ��ن ع �ن��ا� �ص��ر ال �� �ش��رط��ة وجنود ملنع‬ ‫اليوم‪.‬امل�صلني من الو�صول له ‪10‬‬ ‫االح �ت�لال منذ �صباح الأم ����س ق��رب باب‬

‫قال رئي�س غرفة جتارة الأردن نائل الكباريتي‬ ‫�إن ال �ق �ط��اع ال �ت �ج��اري ب��ان�ت�ظ��ار اج �ت �م��اع اللجنة‬ ‫القانونية يف جمل�س النواب‪.‬‬ ‫و�أك��د الكباريتي يف حديثه لـ"ال�سبيل" �أم�س‬ ‫�أن القطاع التجاري ي�أمل من اللجنة القانونية‬ ‫�إع ��ادة النظر يف ق��ان��ون امل��ال�ك�ين وامل�ست�أجرين ملا‬ ‫ل��ذل��ك ال �ق��رار م��ن ت ��أث�ي�رات �سلبية ع�ل��ى ن�شاط‬ ‫القطاع التجاري يف اململكة‪.‬‬ ‫وب�ين الكباريتي �أن م��ن املبكر احل��دي��ث عن‬ ‫خطوات ت�صعيدية يقوم بها القطاع التجاري يف‬ ‫ح��ال مت الت�صويت على القانون من قبل جمل�س‬ ‫النواب‪ ،‬و�أنه يف حال مت �إعادة النظر يف القانون ف�إن‬ ‫احلكومة تكون ملزمة ب�إعادة النظر يف القانون مبا‬

‫يتنا�سب و�أو�ضاع القطاع التجاري‪.‬‬ ‫وي�شري �إىل �أن غ��رف��ة جت��ارة الأردن �ستقوم‬ ‫ب�ت�ق��دمي م��ذك��رة �إىل وزي ��ر ال���ص�ن��اع��ة والتجارة‬ ‫للمطالبة ب�إعادة النظر يف القانون‪.‬‬ ‫وت�ت�رك ��ز م �ط��ال��ب ال �ق �ط��اع ال �ت �ج ��اري حول‬ ‫��ض��رورة �إل�غ��اء بند (‪ )5‬من القانون املتعلق ب�أجر‬ ‫املثل والعودة لتحديد الأجر ح�سب الن�سب املئوية‬ ‫وبعد �آخر زيادة دفعها امل�ست�أجر عام ‪.2000‬‬ ‫ويطالب التجار كذلك ب�إعادة وتفعيل العمل‬ ‫باملادة ال�سابعة من القانون الأ�صلي واملتعلقة بحق‬ ‫امل�ست�أجر الوريث باالنتفاع بالعني امل�ست�أجرة دون‬ ‫م��دة زمنية‪ .‬و�أغ�ل��ق نحو ‪ 80‬يف املئة م��ن املحالت‬ ‫التجارية الأح��د املا�ضي �أبوابها ا�ستجابة لدعوة‬ ‫الإ�ضراب من غرفة جتارة الأردن‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫قانون املالكني وامل�ست�أجرين اجلديد‪.‬‬

‫«الزراعة» تنقل موظف املختربات الذي استورد‬ ‫جراثيم خطرية من دولة مجاورة‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك��دت م�صادر وثيقة االط�لاع يف وزارة‬ ‫الزراعة �أن جلنة التحقيق مع املوظف الذي‬ ‫ا�ستورد جرثومة خطرية �إىل الأردن‪ ،‬ويعمل‬ ‫يف خم �ت�ب�رات ال� � ��وزارة‪� ،‬أ� �س �ف��رت ع��ن اتخاذ‬ ‫عقوبات �إداري ��ة بحقه‪ ،‬وتوجيه الإن ��ذار له‪،‬‬ ‫وخ���ص��م مبلغ م��ايل م��ن رات �ب��ه‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫نقله م��ن امل�خ�ت�برات �إىل �إح ��دى امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال��رق��اب�ي��ة امل�ه�م��ة‪ .‬و�أ� �ش��ارت امل���ص��ادر �إىل �أن‬ ‫نتائج التحقيق مل تثبت وجود �سوء نية عند‬ ‫املوظف �إبان قيامه ب�شراء كميات كبرية من‬ ‫مواد جرثومية خطرية جدا‪ ،‬ت�سبب �أمرا�ضاً‬ ‫ت�صيب الإن�سان مثل ال�سحايا والعقم‪.‬‬ ‫ب� ��دوره‪ ،‬ق��ال �أم�ي�ن ع��ام وزارة الزراعة‬ ‫را� �ض��ي ال �ط��راون��ة لـ"ال�سبيل" �إن جلنة‬ ‫حتقيق �شكلت من قبل مدير املختربات ه�شام‬ ‫املعايطة وع�ضو من الرقابة الداخلية و�آخر‬

‫من ديوان املحا�سبة‪� ،‬أظهرت يف تقريرها �أن‬ ‫عددا من ع��زوالت اجلراثيم التي ا�ستوردها‬ ‫امل��وظ��ف مل ت���س�ت�ع�م��ل‪ ،‬و�أ� �ص �ب �ح��ت منتهية‬ ‫ال�صالحية‪ ،‬والأخرى مت �إتالفها على الفور‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال �ط��راون��ة �أن اجل��راث �ي��م امل�ت�ل�ف��ة هي‬ ‫م��ن تلك ال�ت��ي ت�صيب الب�شر‪ ،‬ول�ك��ن يوجد‬ ‫يف احل�ي��وان��ات جراثيم تعود �إىل ذات عائلة‬ ‫ال�ن�ي���س�يري��ة وت���س�ب��ب ال�ت�ه��اب��ات رئ��وي�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ة يف‬ ‫الأغنام‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن اللجنة ال�ف�ن�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي در�ست‬ ‫عطاء �شرائها �أو�ضحت �أن الهدف من �شرائها‬ ‫هو لأغ��را���ض الت�شخي�ص املخربي الدقيق‪،‬‬ ‫وجرى ا�ستعمالها كجراثيم مرجعية‪.‬‬ ‫يف ن �ف ����س ال� ��وق� ��ت‪ ،‬ق ��ال ��ت امل� ��� �ص ��ادر �إن‬ ‫ال � ��وزارة �شكلت جل�ن��ة متخ�ص�صة لإت�ل�اف‬ ‫ال �ع��زوالت اجل��رث��وم�ي��ة "اخلطرية"‪ ،‬التي‬ ‫مت �شرا�ؤها يف وق��ت �سابق من قبل مديرية‬ ‫خم �ت�برات ال�ث�روة احل�ي��وان�ي��ة ال�ت��اب�ع��ة لها‪،‬‬

‫عقب ا�ستي�ضاح للجهة الرقابية حول �أ�سباب‬ ‫ودواعي ا�ستعمال تلك املادة‪.‬‬ ‫وط�ل�ب��ت اجل �ه��ة يف ا��س�ت�ي���ض��اح�ه��ا بيان‬ ‫�أ��س�ب��اب ��ش��راء ه��ذه امل ��واد اخل�ط�يرة ال�ت��ي ال‬ ‫ت�ستعمل يف خمتربات وزارة الزراعة‪ ،‬وت�سبب‬ ‫�أمرا�ضا خطرية للإن�سان واحليوان‪ ،‬لي�أتي‬ ‫رد ال��وزارة ب�أن تلك الأن��واع ت�ستخدم كمعيار‬ ‫ملقارنة العزوالت التي يتم ت�شخي�صها ب�شكل‬ ‫خمربي من احلاالت الواردة للمختربات‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن "ال�سبيل" �أ� �ش��ارت ‪ -‬يف‬ ‫تقرير لها ك�شف فيه عن هذه الق�ضية‪� -‬أن‬ ‫اجلرثومة امل�شار �إليها ت�سبب �أمرا�ضا خطرية‬ ‫ج� ��داً ل�ل�إن �� �س��ان م�ث��ل "مر�ض ال�سحايا"‪،‬‬ ‫و�أم � ��را� � ��ض اجل� �ه ��از التنا�سلي"‪ ،‬والعقم‬ ‫"و�أمرا�ض اجل�ه��از التنف�سي"‪ ،‬و�أمرا�ض‬ ‫امل���س��ال��ك ال�ب��ول�ي��ة واجل �ل��د‪" ،‬والدمامل يف‬ ‫الفم"‪ ،‬واجلهاز اله�ضمي"‪ ،‬وال ت�ستعمل من‬ ‫قبل خمتربات وزارة الزراعة‪.‬‬

‫املصريون يتجاهلون دعوات‬ ‫اإلضراب والعصيان املدني‬

‫‪12‬‬

‫الجليد يغطي نهر الدانوب وحوالي ‪ 590‬شخص ًا‬ ‫توفوا يف موجة الصقيع يف أوروبا‬ ‫بلغراد ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أدت موجة ال�برد القار�س والثلوج الكثيفة‬ ‫يف �أوروب��ا مبا فيها رو�سيا �إىل وف��اة ‪� 590‬شخ�صا‬ ‫وع��زل ق��رى ب�أكملها‪ ،‬بينما غطى اجلليد نهر‬ ‫ال��دان��وب ال��ذي توقفت حركة املالحة فيها على‬ ‫امتداد مئات الكيلومرتات‪.‬‬ ‫و�أدى اجلليد �إىل �شل كل ن�شاط يف �أهم جمرى‬ ‫مائي جت��اري للمالحة يف �أوروب ��ا‪ ،‬وخ�صو�صا يف‬ ‫النم�سا واملجر وكرواتيا و�صربيا وبلغاريا‪.‬‬ ‫وعلى امتداد ‪ 588‬كلم من جمرى الدانوب‬ ‫يف �صربيا غطى اجلليد مئة يف املئة من �سطحه‬ ‫يف بع�ض الأم��اك��ن‪ .‬وق��د بلغت �سماكته يف بع�ض‬ ‫امل��واق��ع ‪� 50‬سنتم‪ ،‬يف و�ضع ال �سابق له منذ ربع‬ ‫قرن‪.‬‬ ‫وت�ؤكد ال�سلطات �أن حركة املالحة ال ميكن‬ ‫�أن ت�ست�أنف قبل ع�شرة �أيام‪.‬‬ ‫و�أدى ال�صقيع �إىل وفاة ‪� 590‬شخ�صا يف �أوروبا‬ ‫مبا فيها رو�سيا‪.‬‬ ‫ففي �أوك��ران �ي��ا حيث ميكن تنخف�ض درجة‬ ‫احل� ��رارة �إىل ‪ 30‬حت��ت ال�صفر يف عطلة نهاية‬ ‫الأ�سبوع‪ ،‬مل تعد ال�سلطات تن�شر �أرقاما كل يوم‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬تبقى �أوكرانيا البلد الذي �سجل‬ ‫فيه �أكرب عدد من الوفيات (‪� 135‬شخ�صا بينهم‬ ‫‪ 112‬لأ�سباب مرتبطة مبا�شرة ب��ال�برد)‪ ،‬ح�سب‬ ‫�آخر ح�صيلة ر�سمية ن�شرت الثالثاء‪.‬‬

‫و�أدى ال�صقيع �أي�ضا �إىل وفاة ‪� 24‬شخ�صا يف‬ ‫ليتوانيا وع�شرة يف التفيا وحالة وفاة واح��دة يف‬ ‫ا�ستونيا‪.‬‬ ‫ويف اجلمهورية الت�شيكية‪ ،‬بلغ عدد ال�ضحايا‬ ‫‪ ،25‬فيما يتوقع �أن تتدنى درج��ات احل��رارة �إىل‬ ‫�أربعني حتت ال�صفر يف اجلبال‪ ،‬و‪ 25‬حتت ال�صفر‬ ‫يف براغ‪.‬‬ ‫وت��ويف ‪� 13‬شخ�صا يف روم��ان�ي��ا ليال لرتتفع‬ ‫احل�صيلة �إىل ‪ 57‬حالة وف��اة يف روم��ان�ي��ا‪ ،‬بينما‬ ‫حا�صرت الثلوج ‪� 23‬ألف �شخ�ص �شرق البالد‪ ،‬بد�أ‬ ‫خمزونهم من الطعام وال�شرب ينفد‪.‬‬ ‫وتويف ‪� 30‬شخ�صا يف بلغاريا منذ ع�شرة �أيام‬ ‫بينما بقيت املدار�س مغلقة‪ .‬وقد �أعلنت اجلمعة‬ ‫�أن�ه��ا �أوق�ف��ت ت�صدير الكهرباء لأن�ه��ا حتتاج �إىل‬ ‫كامل �إنتاجها لتغطية احتياجاتها‪.‬‬ ‫وت�ؤمن بلغاريا التي تعد واح��دة من الدول‬ ‫الكربى امل�صدرة للكهرباء يف البلقان‪ ،‬الكهرباء‬ ‫لليونان و�صربيا ومقدونيا وتركيا‪.‬‬ ‫ويف املجر تويف ‪� 16‬شخ�صا منذ بدء العا�صفة‬ ‫الثلجية‪.‬‬ ‫ويف البلقان‪ ،‬حيث ما زال��ت درج��ات احلرارة‬ ‫ويف رو�سيا تويف �أحد ع�شر �شخ�صا يف مو�سكو توا�صل انخفا�ضها وو�صلت �إىل ‪ 20‬حتت ال�صفر‪،‬‬ ‫ويف ب��ول�ن��دا �سجلت وف ��اة خم�سة �أ�شخا�ص‬ ‫جدد لريتفع املجموع �إىل ‪� ،82‬إىل جانب خم�سني يف ح��رائ��ق مرتبطة ب��أع�ط��ال يف �أن�ظ�م��ة تدفئة‪ ،‬ت��ويف ‪� 37‬شخ�صا بينهم ‪ 16‬يف ��ص��رب�ي��ا‪ ،‬و‪ 11‬يف‬ ‫�آخرين توفوا احرتاقا بغاز الكربون ويف حرائق لريتفع عدد الذين �أودت موجة ال�صقيع بحياتهم البو�سنة و�أربعة يف مونتينيغرو وثالثة يف كرواتيا‬ ‫جنمت عن �أعطال يف �أنظمة التدفئة‪.‬‬ ‫واثنان يف مقدونيا وواحد يف البانيا‪.‬‬ ‫�إىل ‪� 46‬شخ�صا‪.‬‬

‫«السبيل» تحاور اليمنية توكل كرمان‬ ‫الحائزة على جائزة نوبل‬

‫‪12‬‬

‫الفيصلي واملنشية‬ ‫إىل نهائي كأس األردن‬

‫‪24‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫باحثون وأكاديميون‪ :‬فلسطني أكرب املستفيدين من الربيع العربي‬ ‫و«إسرائيل» أكثر املتضررين‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد باحثون و�أكادمييون �أن الق�ضية الفل�سطينية �ستكون �أكرب امل�ستفيدين من الربيع العربي يف حني �أن «�إ�سرائيل‬ ‫�ستكون �أكرث املت�ضررين‪.‬‬ ‫ور�أى املخت�صون خالل ندوة نظمها مركز درا�سات ال�شرق الأو�سط ال�سبت بعنوان‪�« :‬أثر الثورات العربية وتفاعلها‬ ‫الإقليمي والدويل على الق�ضية الفل�سطينية وم�ستقبلها» �إىل �أن املجتمع الفل�سطيني قادر على اتباع منهجية الربيع‬ ‫العربي لرتتيب البيت الداخلي الفل�سطيني اعتمادا على عمق ا�سرتاتيجي عربي‪.‬‬ ‫وقدم كل من �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية يف جامعة الريموك الدكتور �أحمد �سعيد نوفل والباحث اال�سرتاتيجي واللواء‬ ‫املتقاعد مو�سى احلديد ورقة يف مو�ضوع الندوة‪ ،‬يف حني تر�أ�س الندوة الدكتور العني حممد خري مام�سر‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذاته قال نوفل بات من امل�ؤكد‬ ‫�أن �أي ت��غ��ي�يرات ���س��ت��ح��دث‪ -‬ب�سبب الربيع‬ ‫العربي‪� -‬ستكون مل�صلحة ال�شعب الفل�سطيني‪،‬‬ ‫فقد �أثرت الثورات العربية يف �إمتام امل�صاحلة‬ ‫الفل�سطينية املتوقفة منذ �سنوات‪ ،‬وبات من‬ ‫امل�ؤكد �أن تتو�صل املنظمات الفل�سطينية �إىل‬ ‫مرجعية وطنية واحدة والتوافق على برنامج‬ ‫وطني يف �إط��ار م�ؤ�س�سات منظمة التحرير‪،‬‬ ‫بح�سب قوله‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ثمة درا�سات �إ�سرائيلية ت�ؤكد‬ ‫�أن حالة من القلق والهلع ت�سيطر على كبار‬ ‫امل�س�ؤولني الإ�سرائيليني من تطورات امل�شهد‬ ‫ال�سيا�سي املرتبط بالقاهرة‪ ،‬وهو القلق الذي‬

‫يتزايد يف ظل قوة الإخوان امل�سلمني بال�شارع‬ ‫امل�صري‪.‬‬ ‫وي�ؤكد املخاوف الإ�سرائيلية من و�صول‬ ‫احلركات الإ�سالمية �إىل ال�سلطة‪ - ،‬بح�سب‬ ‫�أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية يف جامعة الريموك‪-‬‬ ‫م��ا ���ص��در ع��ن ن��ائ��ب امل��ر���ش��د ال��ع��ام جلماعة‬ ‫الإخ����وان امل�سلمني يف م�صر ال��دك��ت��ور ر�شاد‬ ‫البيومي‪� ،‬أن الق�ضية الفل�سطينية �ستكون‬ ‫على �سلم �أولويات جماعته يف املرحلة القادمة‪.‬‬ ‫و�أن اجلماعة �ستعمل ب�شكل حثيث على دعم‬ ‫قطاع غزة املحا�صر منذ �أرب��ع �سنوات‪ ،‬وفتح‬ ‫معرب رفح ب�شكل دائم �أمام حركة امل�سافرين‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد املجتمع الفل�سطيني ر�أى‬

‫ال��ب��اح��ث اال���س�ترات��ي��ج��ي وال����ل����واء املتقاعد‬ ‫مو�سى احل��دي��د ان املجتمع ق��ادر على اتباع‬ ‫منهجية "الربيع العربي" لتحقيق امل�صاحلة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬و�إع��ادة ترتيب البيت الداخلي‬ ‫الفل�سطيني اعتماداً على عمق ا�سرتاتيجي‬ ‫عربي‪ ،‬و�إن�شاء م�ؤ�س�سات د�ستورية فل�سطينية‬ ‫قادرة على ح�شد الطاقات‪.‬‬ ‫ويف حديثه عن ت�أثري الثورات العربية‬ ‫على ال�صعيد الإقليمي �أ�شار احلديد �إىل‬ ‫�أن "�إ�سرائيل" ت��درك متاماً �أن "الربيع‬ ‫العربي" �سي�ؤ�س�س ل��ن��ظ��ام ع��رب��ي جديد‬ ‫متما�سك وق��وي‪ ،‬و�سيقلب معادلة القوة‬ ‫الإ����س���رائ���ي���ل���ي���ة‪ ،‬وي���ع���زل���ه���ا ع����ن �شريكها‬

‫«املولد النبوي واإلصالح» عنوان‬ ‫مهرجان يف الكرك‬

‫جانب من الندوة‬

‫اال�سرتاتيجي‪ ،‬لذلك ت�سعى "�إ�سرائيل"‬ ‫ل��و���ض��ع ح��د ل��ت�����س��ارع ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي من‬ ‫خ��ل��ال ت�������ش���وي���ه م�������س���اره اال�سرتاتيجي‬ ‫وامل�������س���اع���دة يف االن����ق��ل�اب ع��ل��ى ال���ث���ورات‬ ‫العربية"‪.‬‬

‫وذكر �أن الربيع العربي �أخل بعنا�صر‬ ‫ال����ق����وة يف ن���ظ���ري���ة الأم�������ن الإ�سرائيلي‬ ‫امل��ت��م��ث��ل��ة يف‪" :‬القوة ال��ذات��ي��ة‪ ،‬واحلليف‬ ‫اال�سرتاتيجي‪ ،‬وت�شتيت اخل�صم و�إ�ضعاف‬ ‫قوته"‪.‬‬

‫رغم بدء دخول الإنتاج املحلي يف الأغوار‬

‫«الزراعة» تسمح باسترياد ‪ 4443‬طن ًا من‬ ‫محصول البصل من لبنان وتركيا وأمريكا‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫الفالحات �أثناء املحا�ضرة‬

‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫ن��ظ��م احل���راك ال�شعبي ل�لا���ص�لاح يف‬ ‫ال���ك���رك م��ه��رج��ان��ا يف م��ق��ر ح����زب جبهة‬ ‫العمل اال�سالمي يف مدينة الكرك م�ساء‬ ‫ال�سبت بعنوان"املولد النبوي واال�صالح‪،‬‬ ‫وكان مقررا �أن يح�ضر املهرجان اال�سريان‬ ‫امل����ح����رران ���س��ل��ط��ان ال��ع��ج��ل��وين واح��ل�ام‬ ‫التميمي اال انهما اع��ت��ذرا ع��ن احل�ضور‬ ‫ل�سبب طارئ ‪.‬‬ ‫وحت����دث يف امل��ه��رج��ان امل���راق���ب العام‬ ‫اال�سبق جلماعة االخ��وان امل�سلمني �سامل‬ ‫ال��ف�لاح��ات ال����ذي ق���ال �إن ال��ن��ب��ي حممد‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ه��و كما ك��ان غريه‬ ‫من االنبياء والر�سل دعاة ا�صالح لتحرير‬ ‫الإن�����س��ان م��ن ال���ذل وال��ع��ب��ودي��ة وحتقيق‬ ‫مبادىءالعدل وامل�ساواة بني كافة النا�س‪،‬‬ ‫و�أ���ض��اف ال��ف�لاح��ات �أن ح��ب ال��ن��ب��ي يكون‬ ‫باتباع �سنته كاملة حتى نحظى ب�صحبته‬ ‫يوم القيامة ‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض الفالحات ظ��روف مولد‬

‫النبي حممد مو�ضحا �أن���ه ول��د وق��د عم‬ ‫ال��ف�����س��اد ح��ي��ث ك��ان��ت االم����ة ت��ك��اب��د الذل‬ ‫والتخلف والظلم والتخاذل‪ ،‬و�أ���ض��اف �أن‬ ‫دع��اة اال���ص�لاح ال��ي��وم �إمن��ا يقتفون �سرية‬ ‫النبي ومتثل ر�سالته اخلالدة �ساردا الكثري‬ ‫م��ن ال��ق�����ص�����ص م��ن ح��ي��ات��ه ع��ل��ي��ه ال�سالم‬ ‫وال���ت���ي ت����ؤك���د ال��ق��ي��م ال��ن��ب��ي��ل��ة واالخ��ل�اق‬ ‫الرفيعة التي هي الأ�سا�س يف نه�ضة وتقدم‬ ‫الأمم‪ ،‬وا�ستنكر الفالحات ما يتعر�ض له‬ ‫دع��اة الإ���ص�لاح يف الأردن م��ن م�ضايقات‬ ‫وت�شويه‪ ،‬وقال �إمنا يطالب دعاة الإ�صالح‬ ‫بتطبيق منهج اهلل يف احل��ي��اة‪ ،‬و�أن يكون‬ ‫جميع م��ن يف ال��وط��ن ���ش��رك��اء يف �صياغة‬ ‫م�ستقبل وطنهم وحمايته م��ن �أي �أذى‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن ال�شورى �أ�سا�س احل��ك��م‪ ،‬و�أن‬ ‫م��ن ح��ي��اة النبي �أمثلة ك��ث�يرة ت���ؤك��د على‬ ‫هذا املبد�أ ‪ ،‬وقال نطالب بتطبيق القانون‬ ‫ع��ل��ى اجل��م��ي��ع ف��ال��دول��ة ال��ت��ي ل��ي�����س فيها‬ ‫عدل كما قال م�صريها االنهيار‪.‬‬ ‫وحت���دث يف امل��ه��رج��ان اي�����ض��ا النا�شط‬ ‫ال���دك���ت���ور ���س��ل��ي��م��ان ال���ط���راون���ه وق�����ال �أن‬

‫املطالبة باال�صالح هي عودة لروح النبي‬ ‫حم��م��د واىل ه���وي���ة االم�����ة وف����ق ماراها‬ ‫ر���س��ول��ن��ا ال��ك��رمي ال���ذي ق��ال ان��ه بوالدته‬ ‫ول�������دت االم�������ة اال����س�ل�ام���ي���ة والب�شرية‬ ‫واالن�����س��ان��ي��ة ج��م��ع��اء‪ ،‬وا����ض���اف �أن النبي‬ ‫ازال االوث���ان واال���ص��ن��ام ويف االم���ة اليوم‬ ‫اك�ث�ر م��ن ���ص��ن��م يتج�سد يف ال��ك��ث�ير من‬ ‫حكامها ‪ ،‬ل��ك��ن الزال���ت روح ال��ن��ب��ي الذي‬ ‫الزال و�سيبقى �صلة ال�سماء باالر�ض حتى‬ ‫ق��ي��ام ال�����س��اع��ة ت�سكن ق��ل��وب االم���ة وذلك‬ ‫�سبيلها للتخل�ص من الظلم واال�ستبداد‬ ‫باعتبار ال��ع��ودة �إىل �شرع اهلل ه��ي جوهر‬ ‫اخلال�ص‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف ال��ط��راون��ة ن��ع��اه��د الر�سول‬ ‫يف ذك���رى م��ول��ده ب���إح��ي��اء ���س�يرت��ه لتكون‬ ‫منطلقنا ال�ستعادة كرامة الأمة و�أوطانها‬ ‫امل�����س��ل��وب��ة‪ ،‬م��ن��وه��ا يف ه����ذا ال�������ص���دد �إىل‬ ‫ح��رك��ات ال��ت��ح��رر يف ع��امل��ن��ا ال��ع��رب��ي التي‬ ‫�أعادت للإ�سالم �ألقه وعنفوانه‪ ،‬م�ستنكرا‬ ‫ما يتعر�ض له ال�شعب ال�سوري من قتل‬ ‫وت�شريد‪.‬‬

‫الحركة اإلسالمية يف عجلون تحتفل بمناسبة‬ ‫املولد النبوي الشريف‬ ‫عجلون ‪ -‬حممد فريحات‬ ‫ق��ال امل��راق��ب ال��ع��ام جلماعة االخوان‬ ‫امل�سلمني ال�سابق ال�شيخ �سامل الفالحات‬ ‫ان م��ي�لاد حم��م��د �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫م��ي�لاد ام���ة وع�����ص��ر ع���زة وك��رام��ة وحدثا‬ ‫مهما اخرج االمة من الظلمات اىل النور‪،‬‬ ‫وهو ر�سول اال�صالح‪ ،‬وولد يف زمن الذل‬ ‫والهوان وهو م�شابهه لهذا الزمن الذي‬ ‫نعي�ش به اليوم من حيث الفنت والتفرق‬ ‫والظلم وغياب العدلة م�ؤكدا بان ميالده‬ ‫ربيعا للب�شرية ك��اف��ة م��رك��زا على �سرية‬ ‫و�صفاته عليه ال�سالم‪.‬‬ ‫ق����ال ذل����ك خ��ل�ال االح��ت��ف��ال��ي��ة التي‬ ‫اق��ام��ت��ه��ا احل���رك���ة اال���س�لام��ي��ة ‪/‬عجلون‬ ‫اجل��م��ع��ة يف م�����س��ج��د ع��ج��ل��ون التاريخي‬ ‫الكبري بعد �صالة اجلمعة مبا�شرة‪.‬‬ ‫م���ؤك��دا ال����دور ال���ذي ق���ام ب��ه ر�سولنا‬ ‫الكرمي يف بناء الدولة وطريقه هو طريق‬

‫الإ�����ص��ل�اح‪ .‬ل��ق��د ج���اء لإ����ص�ل�اح الأر������ض‪.‬‬ ‫ه��ذه �سنته‪ .‬فمن �أراد �إت��ب��اع �سنته فعليه‬ ‫بالإ�صالح‪ ،‬مبينا بان النا�س مع اال�صالح‬ ‫وان مل ي��خ��رج��وا يف الفعاليات املختلفة‬ ‫ال��ت��ي ت��دع��وا ل��ه��ا احل���راك���ات امل��خ��ت��ل��ف��ة يف‬ ‫االردن‪.‬‬ ‫م���ؤك��دا ب���ان اال���ص�لاح يف االردن �إما‬ ‫�أن يكون �شام ً‬ ‫ال نافعاً دائماً يتوافق عليه‬ ‫االردن��ي��ون و�إم���ا �أن ي��ك��ون �شكليا خالفياً‬ ‫ي�ؤ�س�س لفتنة داخلية قد ي�صفق لها بع�ض‬ ‫ق�����ص��ار ال��ن��ظ��ر و�ستحظى ب��دع��اي��ة كبرية‬ ‫وب���ط�ل�اءات م��زي��ف��ة ���س��رع��ان م���ا ينك�شف‬ ‫�أمرها‪.‬‬ ‫م�سقطا الفالحات االزمات التي متر‬ ‫فيها الأم��ة جميعا نتيجة تفرقها‪ ،‬حيث‬ ‫�أ�صبحت �أمة �ضعيفة ال حول وال قوة لها‬ ‫و�أ�صبحت تتناحر فيما بينها‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫احل��ل لكل م��ا ي��ج��ري م��ن ���ص��راع��ات على‬ ‫ال�����س��اح��ة ال��ع��رب��ي��ة والإ���س�لام��ي��ة وخا�صة‬

‫ما يحدث من قتل وتدمري يف �سوريا هو‬ ‫ق��ول الر�سول الكرمي ان�صر �أخ��اك ظاملاً‬ ‫�أو مظلوماً‪ ،‬م�شريا اىل ان املطلوب وقف‬ ‫ال���ع���دوان وال��ظ��ل��م ال���ذي يلحق بال�شعب‬ ‫ال�سوري العزيز‪.‬‬ ‫و�أك�����د ال�����ش��ي��خ ال��ف�لاح��ات �أن ر�سالة‬ ‫الإ����س�ل�ام ال��ت��ي ج���اء ب��ه��ا حبينا الر�سول‬ ‫الكرمي هي ر�سالة ومنهج �إ�صالح متكامل‬ ‫يف ج��م��ي��ع ج���وان���ب احل���ي���اه‪ ،‬وم���ن �أهمها‬ ‫الأخ�لاق التي قال عنها الر�سول الكرمي‬ ‫�إمنا بعثت لأمتم مكارم الأخالق‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه ق����ال ال���ق���ي���ادي يف احلركة‬ ‫اال���س�لام��ي��ة ع��ل��ى ال�����ص��م��ادي �إن��ن��ا مطالبون‬ ‫جميعا ب���أن نقتدي بر�سولنا الكرمي وامل�ضي‬ ‫على �سنته وه��ي ال��ط��ري��ق وامل��ن��ه��ج ال�صحيح‬ ‫لأحياء ذكرى ر�سولنا الكرمي يف نفو�سنا‪ ،‬واكد‬ ‫ال�شيخ ال�صمادي �أن ميالد الر�سول الكرمي‬ ‫هو ميالد �أمة ب�أكملها‪ ،‬وهو بداية عهد وفجر‬ ‫جديد من احلرية والعزة والكرامة‪.‬‬

‫و�أك���د �أن���ه ب��ات م��ن ال�����ض��روري العمل‬ ‫على توثيق ال�شراكة الأردنية الفل�سطينية‬ ‫وب���ن���اء �أردن ق����وي ���س��ي��ا���س��ي��ا واجتماعيا‬ ‫واق��ت�����ص��ادي��ا ودف��اع��ي��ا مل��واج��ه��ة خمططات‬ ‫امل�شروع ال�صهيويني‪.‬‬

‫���س��م��ح��ت وزارة ال�����زراع�����ة ب�����إغ����راق‬ ‫الأ�����س����واق مب��ن��ت��ج��ات ال��ب�����ص��ل امل�ستورد‪،‬‬ ‫بالتزامن مع بدء توريد الإنتاج املحلي من‬ ‫ه��ذه ال�سلعة‪ .‬وا�ستورد جت��ار زه��اء ‪4443‬‬ ‫طنا من حم�صول الب�صل م�ؤخراً‪ ،‬االمر‬ ‫الذي �أحدث �إ�شباعاً يف اال�سواق‪ .‬وك�شفت‬ ‫�إح�صائيات مديرية تكنولوجيا املعلومات‬ ‫و�إدارة املعرفة يف وزارة الزراعة ا�سترياد‬ ‫‪ 1670‬طنا من الب�صل النا�شف من �سورية‬ ‫نهاية ال��ع��ام امل��ا���ض��ي‪ ،‬فيما ج��رى �إدخال‬ ‫ن��ح��و ‪ 846‬ط��ن��ا م��ن م�����ص��ر‪� 1310 ،‬أطنان‬ ‫م���ن ل��ب��ن��ان‪ ،‬و‪ 565‬م���ن ال�����س��ع��ودي��ة‪ ،‬وما‬ ‫يقارب ‪ 51.8‬طن من تركيا و�أمريكا‪ .‬ويف‬ ‫الوقت الذي �أرجعت فيه م�صادر زراعية‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أ�سباب توجه ال���وزارة لفتح‬ ‫باب اال�سترياد لبع�ض املنتجات الزراعية‬ ‫�إىل �أن ت��ك��ل��ف��ة �إن��ت��اج��ه يف الأردن تفوق‬ ‫تكاليف ا�سترياده‪ ،‬مما يدفع العديد من‬ ‫املزارعني للعزوف عن زراعته‪.‬‬ ‫وي���ط���ال���ب م����زارع����ون وجت�����ار بوقف‬ ‫اال�سترياد‪ ،‬بعد �أن �أغرقت الأ�سواق‪ ،‬فيما‬ ‫يتعر�ض ه��ذا املح�صول حمليا للتكد�س‬ ‫لدى املزارعني‪.‬‬ ‫وق����ال امل�����س��ت��ورد ���ص�بري �أب����و حويلة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن ك��م��ي��ات ك��م��ي��ات كبرية‬ ‫من حم�صول الب�صل ا�ستوردت من دول‬ ‫عربية عدة‪� ،‬أبرزها م�صر ولبنان‪ ،‬خالل‬ ‫الفرتات املا�ضية‪.‬‬ ‫وبني �أن فتح باب اال�سترياد بالتزامن‬ ‫مع ذروة الإنتاج �أدى �إىل حدوث �إرباك يف‬ ‫ت�����س��وي��ق امل���زارع�ي�ن امل��ح��ل��ي�ين ملح�صولهم‬ ‫من الب�صل‪ ،‬وتكد�س معظمه‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫دف��ع��ه��م يف ن��ه��اي��ة امل��ط��اف �إىل تخفي�ض‬ ‫�أ�سعاره بهدف بيع ما �أنتجوه‪.‬‬ ‫ودع��ا �إىل و�ضع خطة ت�سويقية من‬ ‫ق��ب��ل وزارة ال����زراع����ة ل��ك��اف��ة املحا�صيل‬ ‫الزراعية املحلية‪� ،‬إىل جانب �أخرى تتعلق‬ ‫بتنظيم عمليات اال���س��ت�يراد والت�صدير‪،‬‬ ‫من �أج��ل حماية امل��زارع بالدرجة االوىل‬ ‫وامل�������ص���دري���ن وامل�������س���ت���وردي���ن بالدرجة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬انتقد �أمني �سر احتاد م�صدري‬ ‫اخل�����ض��ار وال��ف��واك��ه زي����اد ال�����ش��ل��ف��اوي ما‬ ‫�أ�سماه �سيا�سة "الإفراط" يف منح ت�صاريح‬ ‫ا�سترياد اخل�ضار والفواكه (مثل الب�صل‬ ‫والبطاطا) لأي �شخ�ص كان‪ ،‬دون مراعاة‬ ‫االنتاج املحلي‪ ،‬الأم��ر الذي انعك�س �سلبا‬ ‫على املزارع االردين‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف لـ"ال�سبيل" �إن �أ���س��ع��ار بيع‬ ‫�صندوق الب�صل‪ ،‬ال��ذي يحتوي على ‪20‬‬ ‫كيلوغراما انخف�ضت ب�شكل ملحوظ يف‬

‫الأون���ة الأخ�ي�رة‪� ،‬إذ يقدر �سعره بحوايل‬ ‫دي��ن��اري��ن‪ ،‬وذل���ك ن��ظ��را لإغ���راق الأ�سواق‬ ‫باملنتجات امل�ستوردة من خمتلف الدول‪،‬‬ ‫التي تنخف�ض جودتها يف بع�ض الأحيان‬ ‫عن املنتج املحلي‪.‬‬ ‫ورف�������ض���ت وزارة ال�����زراع�����ة م����ؤخ���را‬ ‫���ش��ح��ن��ات م���ك���ون���ة م����ن ‪� 108‬أط����ن����ان من‬ ‫حم�����ص��ول ال��ب�����ص��ل‪ ،‬ق���ادم���ة م���ن �سورية‬ ‫ولبنان؛ الحتوائها على "جتذير وعفن‬ ‫وت�����ش��ري�����ش ومت����دد اجلذور"‪ ،‬و�أ�صدرت‬ ‫قراراً ب�إتالف هذه ال�شحنات كاملة‪.‬‬ ‫وبني ال�شلفاوي �أن وزارة الزراعة ال‬ ‫تراعي ل��دى منحها ت�صاريح الإ�سترياد‬ ‫م��دى حاجة ال�سوق املحلي الفعلية من‬ ‫امل��ح��ا���ص��ي��ل ال���زراع���ي���ة امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬الأم����ر‬ ‫ال��ذي ي����ؤدي �إىل تكد�س �إن��ت��اج املزراعني‬ ‫م����ن اخل�������ض���ار وال����ف����واك����ه‪ ،‬دون بيعها‪،‬‬ ‫نتيجة وجود منتجات دول �أخرى مماثلة‬ ‫وب�أ�سعار منخف�ضة‪.‬‬ ‫واعترب �أن عدم وجود ر�سم بياين �أو‬ ‫ا�سرتاتيجية تر�صد حاجة اململكة خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية واحلالية من خمتلف‬ ‫منتجات اخل�ضار وال��ف��واك��ه‪ ،‬بحيث يتم‬ ‫اعتمادها كمرجعية يف علميات اال�سترياد‬ ‫والت�صدير يف اململكة‪ ،‬ما ي�ؤدي �إىل حدوث‬ ‫االختناقات الت�سويقية‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار �إىل ����ض���رورة وج����ود مقرتح‬ ‫لتنظيم الإنتاج الزراعي من قبل املعنيني‬ ‫يف ال����زراع����ة ب��ك��اف��ة حم��اف��ظ��ات اململكة‪،‬‬ ‫يف ���ض��وء ت��ك��رار االخ��ت��ن��اق��ات الت�سويقية‬ ‫يف ت�����ص��ري��ف ف��ائ�����ض امل��ن��ت��ج��ات الزراعية‬ ‫بالأ�سواق‪.‬‬

‫وك���ان وزارة ال���زراع���ة ف��رغ��ت م�ؤخرا‬ ‫م���ن �إع�������داد م�������س���ودة‪ ،‬ت���ه���دف �إىل تب ِّني‬ ‫املزارعني خلطة �إنتاج ُم ْثلى‪ ،‬تحُ ِّق ُق قي َم ًة‬ ‫اق��ت�����ص��اد َّي�� ًة ع��ل��ي��ا‪ ،‬ب���أق��ل ط��ل��ب ع��ل��ى املياه‪،‬‬ ‫ف�ضال عن درا�سة ت�أثريات التغري املناخي‬ ‫على دميومة املوارد الطبيعية‪ ،‬وتاليا على‬ ‫القطاع الزراعي‪.‬‬ ‫ودع������ا رئ���ي�������س جم��ل�����س �إدارة احت����اد‬ ‫م�����زارع�����ي وادي الأردن ع����دن����ان خ����دام‬ ‫وزارة ال��زراع��ة �إىل �إع���ادة النظر ب�أ�سلوب‬ ‫ا�سترياد املحا�صيل الزراعية التي يتزامن‬ ‫ا�ستريادها م��ع املنتجات االردن��ي��ة خا�صة‬ ‫مثل حم�صول الب�صل والبطاطا‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن الطلب على منتج الب�صل‬ ‫خالل الفرتات احلالية ينخف�ض‪ ،‬مقارنة‬ ‫بارتفاع كميات الإن��ت��اج املحلي من املزارع‬ ‫اخلا�صة و�شركات اجلنوب‪ ،‬وما تبقى من‬ ‫خم��زون العام املا�ضي‪ ،‬ما ال يبقي مربرا‬ ‫لال�سترياد من اخلارج‪.‬‬ ‫وت��ن��ت��ج ����ش���رك���ات اجل���ن���وب الزراعية‬ ‫يف منطقتي امل����دورة وال��دي�����س��ي البطاطا‬ ‫وال���ب�������ص���ل وال���ب���ط���ي���خ وال�������ش���م���ام وبع�ض‬ ‫التفاحيات‪ ،‬على �أن��ه��ا توقفت ع��ن زراعة‬ ‫ال���ق���م���ح وال�������ش���ع�ي�ر‪ ،‬م����ا اع���ت�ب�ر خمالفة‬ ‫التفاقية ا�ستغالل هذه االرا�ضي املوقعة‬ ‫مع احلكومة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن �شركات اجل��ن��وب تنتج ‪%87‬‬ ‫م���ن ح���اج���ة امل��م��ل��ك��ة م���ن الأع���ل���اف‪ ،‬كما‬ ‫تنتج ‪ %40‬من حاجة اململكة من البطاطا‬ ‫والب�صل‪ ،‬ويزيد �إنتاج ال��دومن يف املنطقة‬ ‫على ‪� 4‬أ�ضعاف �إن��ت��اج ال��دومن يف الأغوار‪،‬‬ ‫وبكمية مياه �أقل‪.‬‬

‫القضاء يحصر مسؤولية الصحفي بصحة جوهر املعلومات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد الق�ضاء �أن م�س�ؤولية ال�صحفي‬ ‫ت��ن��ح�����ص��ر ب�����ص��ح��ة امل��ع��ل��وم��ات م���ن حيث‬ ‫اجل��وه��ر والتفا�صيل الرئي�سية ال من‬ ‫حيث التفا�صيل الدقيقة‪.‬‬ ‫ج������اء ذل������ك م�����ن خ���ل��ال القا�ضي‬ ‫امل��ت��خ�����ص�����ص ب��ن��ظ��ر ق�����ض��اي��ا االع��ل��ام يف‬ ‫حم��ك��م��ة ب���داي���ة ج�����زاء ع���م���ان الدكتور‬ ‫ن�صار احلالملة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وح���دة امل�����س��اع��دة القانونية‬ ‫ل�لاع�لام��ي�ين "ميالد" ال��ت��اب��ع��ة ملركز‬ ‫ح��م��اي��ة وح���ري���ة ال�����ص��ح��ف��ي�ين يف بيان‬ ‫ا���ص��درت��ه ال��ي��وم ال�سبت �إن ه��ذا القرار‬ ‫ي�شكل �سابقة ق�ضائية ج��دي��دة تر�سخ‬

‫ح���ري���ة االع��ل��ام وت�����س��اع��د ال�صحفيني‬ ‫ع��ل��ى جت���اوز امل�����ش��ك�لات وال��ع��ق��ب��ات التي‬ ‫تعرت�ضهم خالل عملهم‪.‬‬ ‫ويخت�ص قرار املحكمة برد االدعاء‬ ‫ب���احل���ق ال�����ش��خ�����ص��ي ا����س���ت���ن���ادا اىل عدم‬ ‫م�������س����ؤول���ي���ة ك����ل م����ن ���ص��ح��ي��ف��ة ال�����درب‬ ‫الأ���س��ب��وع��ي��ة ورئ��ي�����س حت��ري��ره��ا الزميل‬ ‫م��اج��د اخل�ضري يف الق�ضية اجلزائية‬ ‫امل��ق��ام��ة ع��ل��ي��ه��م��ا م���ن ق��ب��ل احل���ق العام‬ ‫و�أح��د املوظفني العمومني على خلفية‬ ‫ن�شر خرب �صحفي يتعلق ب���أداء موظف‬ ‫ع��ام وال��ت��ي ت��راف��ع ب��ه��ا م��دي��ر "ميالد"‬ ‫املحامي حممد قطي�شات‪.‬‬ ‫وق���ال قطي�شات ان املحكمة اعادت‬ ‫ان��ت��اج ع���دد م��ن االجت���اه���ات الق�ضائية‬

‫امل�������س���ت���ق���رة يف ال���ت���ع���ام���ل م�����ع ق�ضايا‬ ‫امل���ط���ب���وع���ات وال���ن�������ش���ر ب�����ش��ك��ل ق�ضائي‬ ‫ج��دي��د ح�ي�ن اع���ت�ب�رت ت��ل��ك االجتاهات‬ ‫ث��واب��ت �أو ق��واع��د ي��ج��ب م��راع��ات��ه��ا قبل‬ ‫البدء بتف�سري املادة ال�صحفية مو�ضوع‬ ‫ال���دع���وى‪ ،‬ح��ي��ث ت��ع��ام��ل��ت امل��ح��ك��م��ة مع‬ ‫ق����راءة اخل�ب�ر �أو امل��ق��ال ك��وح��دة واحدة‬ ‫ومب���ا ي�ترك��ه م���ن ان��ط��ب��اع دون جتزئة‬ ‫ف��ق��رات��ه‪ ،‬وتف�سري اخل�ي�ر وف��ق��ا مل��ا تراه‬ ‫املحكمة‪ ،‬وتف�سري الن�صو�ص القانونية‬ ‫مبا يتفق وحرية الر�أي املن�صو�ص عليها‬ ‫يف امل����ادة ‪ 1/15‬م���ن ال��د���س��ت��ور االردين‬ ‫دون جت��اوز‪ ،‬وذل��ك كثوابت رئي�سة عند‬ ‫تعاملها مع الق�ضية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫‪3‬‬

‫دعوا �أولياء الأمور �إىل م�ساندتهم مبطالبهم وعدم �إر�سال �أبنائهم �إىل املدار�س‬

‫املعلمون يواصلون إضرابهم ويقدمون للحكومة‬ ‫مقرتحا «جديداً» لحل األزمة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫يوا�صل املعلمون �إ�ضرابهم عن التدري�س للأ�سبوع الثاين على التوايل حلني ت�ستجيب احلكومة‬ ‫للتعديالت التي �أجروها على مطالبهم عقب االجتماع باللجنة النيابية الذي انتهى يف وقت مت�أخر‬ ‫من م�ساء �أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫ويفيد املقرتح الذي توافقت عليه كافة الأطراف �أن ت�صرف احلكومة ‪ %90‬من عالوة التعليم‬ ‫ب�أثر رجعي من ‪ ،2012/1/1‬وفق ما قال لـ«ال�سبيل» املن�سق العام للجنة الوطنية لإعادة �إحياء‬ ‫النقابة نزيه بني مرت�ضى‪.‬‬ ‫وتابع �أن املقرتح يت�ضمن ما توافق عليه‬ ‫املعلمون م��ع اللجنة النيابية‪ ،‬وه��و ت�أجيل‬ ‫�صرف ‪%10‬م��ن ال�ع�لاوة املفرت�ض �أن ت�صل‬ ‫اىل ‪ %100‬بداية العام القادم ‪ ،2013‬الفتا �إىل‬ ‫�أن النواب �سريفعون املقرتح لرئا�سة الوزراء‬ ‫للبت يف �ش�أنه قريبا‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ب�ن��ي م��رت���ض��ى �أن ��ه �إن مل توافق‬ ‫احل�ك��وم��ة ع�ل��ى امل �ق�ترح ف��إن�ه��ا �ستم�ضي يف‬ ‫تنفيذ الإ� �ض��راب حل�ين ت�ستجيب احلكومة‬ ‫ملطالب املعلمني‪.‬‬ ‫وقاطعت جلنة عمان احل��رة االجتماع‬ ‫مع اللجنة النيابية العتقادها �أنها لن ت�أتي‬ ‫باجلديد‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪� ،‬أ�� �ص ��درت ال�ل�ج�ن��ة الوطنية‬ ‫لإع��ادة �إحياء النقابة بيانا عقب اجتماعها‬ ‫ب�أع�ضائها م�ساء �أم�س الأول اجلمعة قالت‬ ‫فيه‪�" :‬إننا نطالبكم جميعا باال�ستمرار يف‬ ‫الإ�ضراب املفتوح حتى تنالوا حقوقكم كاملة‬ ‫غ�ير منقو�صة‪ ،‬واالعت�صام �أم��ام مديريات‬

‫ال�ترب �ي��ة وال �ت �ع �ل �ي��م يف ك ��ل �أرج� � ��اء الوطن‬ ‫العزيز"‪.‬‬ ‫و�شدد البيان على "كلفة الرتاجع �أ�شد‬ ‫وقعا عليكم م��ن كلفة اال��س�ت�م��رار‪ ،‬ت�سلحوا‬ ‫ج�م�ي�ع��ا ب �ق��وة الإرادة وال ت ��أب �ه��وا باحلرب‬ ‫الإعالمية التي ي�شنونها عليكم من خالل‬ ‫منابرهم الرخي�صة التي �صنعوها ب�أيديهم‬ ‫والتي يحاولون من خاللها جتيي�ش �أولياء‬ ‫�أمور الطلبة �ضدكم‪ ،‬وال تلتفتوا لكل الأبواق‬ ‫ال �ت��ي ت�ن�ع��ق ب ��اخل ��راب‪ ،‬ف ��إع�لام �ه��م م�أجور‬ ‫و�أق�لام �ه��م م�سمومة‪ ،‬ف��أن�ت��م �أ��ص�ح��اب حق‬ ‫وحملة ر�سالة‪ ،‬ول��ن يثنينا ه��ذا الوعيد وال‬ ‫ذاك التهديد عن اال�ستمرار يف هذا الطريق‬ ‫الذي اخرتناه طوعا والذي نرى فيه �سبيال‬ ‫لإعادة حقوقنا امل�سلوبة"‪.‬‬ ‫وانتقد املعلمون ع��دم حتمل احلكومة‬ ‫م�س�ؤوليتها "يف خ�ط��وة ت��دل على ال�ضعف‬ ‫ون �ك��ران اجل�م�ي��ل لفئة كادحة"‪ ،‬وتابعوا‪:‬‬ ‫"لتعلم احلكومة �أن الأمر ما عاد �أمرا ماليا‬

‫فح�سب بقدر ما هو م�س�ألة كرامة وم�صادرة‬ ‫ح� �ق ��وق ال مي �ك��ن �أن ن �ق �ب��ل مب�صادرتها‬ ‫واالعتداء عليها خا�صة و�أننا نعي�ش يف دولة‬ ‫امل�ؤ�س�سات والقانون"‪.‬‬ ‫وا�ستنكر ال�ب�ي��ان "كل الأ��س��ال�ي��ب التي‬ ‫تتبعها احلكومة يف التعامل مع املعلمني"‪،‬‬ ‫منددين بت�صريحات وزير الرتبية والتعليم‬ ‫التي "�أ�ساء فيها للمعلمني كما فعلها بدران‬ ‫م��ن قبله"‪ ،‬م�ط��ال�ب�ين ب ��إق��ال �ت��ه‪ ،‬وقالوا‪:‬‬ ‫"�إقالة ال��وزي��ر �أ��ص�ب�ح��ت مطلبا ملحا ال‬ ‫رجعة عنه"‪.‬‬ ‫وان �ت �ق��دوا "ا�ستخدام الإع�ل��ام املوجه‬ ‫�ضد املعلمني‪ ،‬وجتيي�ش �أولياء �أمور الطلبة‬ ‫�ضدهم"‪ ،‬كما ا�ستنكروا "االعتداءات التي‬ ‫تعر�ض لها بع�ض زم�لائ�ن��ا يف ال�ع��دي��د من‬ ‫املديريات"‪ ،‬حمملني احلكومة "امل�س�ؤولية‬ ‫ال �ك��ام �ل��ة يف ح ��ال ح� ��دوث �أي اع� �ت ��داء على‬ ‫زمالئنا املعلمني يف �أرجاء وطننا العزيز"‪.‬‬ ‫وا�ستهجنت اللجنة فتوى دائرة الإفتاء‬

‫من اجتماع اللجنة مع جلنة املعلمني‬

‫بتحرمي الإ�ضراب‪ ،‬وقالت‪" :‬عمدت احلكومة‬ ‫ ويف خطوة غري م�سبوقة‪ -‬بالإيحاء لدائرة‬‫الإف �ت��اء با�ست�صدار ف�ت��وى حت��رم الإ�ضراب‬ ‫عن العمل بالتزامن مع �إ�ضرابات املعلمني‪،‬‬ ‫تلك الفتوى ‪-‬وللأ�سف‪ -‬التي كانت فتوى‬ ‫�سيا�سية بامتياز"‪.‬‬ ‫وخاطبت اللجنة �أول�ي��اء الأم��ور داعية‬ ‫�إي��اه��م اىل ال��وق��وف اىل ج��ان��ب املعلمني يف‬ ‫مظلمتهم‪ ،‬وعدم �إر�سال �أبنائهم �إىل املدار�س‪،‬‬ ‫وق��ال��ت‪" :‬ن�ؤكد لكم ب�أننا لن ن�سمح لكائن‬

‫مواطنون يف عجلون يطالبون بحل أزمة السري وسط املدينة‬ ‫عجلون‪ -‬برتا‬ ‫ت�شهد مدينة عجلون �أزمة �سري يوميا‬ ‫ب�سبب عدم توفر طرق دائرية للتخفيف‬ ‫عن ال�شارع الرئي�س ال��ذي يربط مدينة‬ ‫عجلون مركز املحافظة باملناطق املحيطة‬ ‫بها وع��دم وج��ود م��واق��ف ��س�ي��ارات الذي‬ ‫ي�ج�بر ال �� �س �ي��ارات وال�ب�ك�ب��ات والبا�صات‬ ‫ال �� �ص �غ�ي�رة اخل �� �ص��و� �ص �ي��ة والعمومية‬ ‫ال ��وق ��وف ع �ل��ى ج ��وان ��ب ال� ��� �ش ��وارع رغم‬ ‫�ضيقة‪ .‬وقال ع�ضو املجل�س اال�ست�شاري يف‬ ‫املحافظة علي بني عطا �إن م�شاكل ال�سري‬ ‫و�سط مدينة عجلون ت��راوح مكانها منذ‬ ‫�أع ��وام ط��وي�ل��ة‪ ،‬و�إن احل�ل��ول والدرا�سات‬ ‫التي يجريها امل�س�ؤولون كل ع��ام تذهب‬ ‫�أدراج الريح وال تطبق على ار�ض الواقع‪.‬‬ ‫ون��ا� �ش��د اجل� �ه ��ات امل �ع �ن �ي��ة الإ�� �س ��راع‬ ‫ب� � ��إجن � ��از ت��و� �س �ع��ة جم� �م ��ع ال�سفريات‬ ‫للتخفيف من �أزمة ال�سري التي ت�شهدها‬ ‫املحافظة وع��دم �إعطاء تراخي�ص لأبنية‬

‫جتارية تقام و�سط املدينة �إال بعد املوافقة‬ ‫على توفري مكان خم�ص�ص ال�صطفاف‬ ‫ال�سيارات‪ .‬وطالب النا�شط االجتماعي‬ ‫والتطوعي يف املحافظة حممد البعول‬ ‫ب �� �ض��رورة الإ� � �س� ��راع يف ت�ن�ف�ي��ذ م�شروع‬ ‫ال�سياحة الثالث والتي وع��دت احلكومة‬ ‫على تنفيذه منذ �سنوات والتي تت�ضمن‬ ‫ت��أه�ي��ل و� �س��ط م��دي�ن��ة ع�ج�ل��ون وحميط‬ ‫امل�سجد التاريخي حلل م�شاكل االزدحام‬ ‫امل��روري التي تعاين منها و�سط املدينة‪.‬‬ ‫و�أ�شار ع�ضو جمعية البيئة الأردنية فرع‬ ‫املحافظة نبيل �صمادي اىل �أهمية اتخاذ‬ ‫القرارات والتو�صيات التي �أقرتها جلنة‬ ‫ال�سري التي من �أب��رزه��ا �إن�شاء جممعني‬ ‫لل�سفريات احدهما للبا�صات التي تعمل‬ ‫يف اخلطوط الداخلية‪ ،‬والآخر للخطوط‬ ‫اخلارجية حتى يتم ا�ستيعاب البا�صات‬ ‫ال�ت��ي ت�ق��وم باال�صطفاف داخ��ل املدينة‪،‬‬ ‫حيث تقوم ب�إرباك حركة ال�سري وت�سبب‬ ‫الأزم ��ة امل��روري��ة التي يعاين منها �أبناء‬

‫املحافظة ب�شكل يومي‪.‬‬ ‫ويرى رئي�س احتاد التعاوين الإقليمي‬ ‫للمحافظة الدكتور حممد ال�سيوف �أن‬ ‫حل م�شكلة ال�سري واالختناقات املرورية‬ ‫يتطلب ا�ستحداث طريق دائ��ري �آخ��ر يف‬ ‫ع�ج�ل��ون‪ ،‬و�إج � ��راء تغيري ع�ل��ى اجتاهات‬ ‫بع�ض الطرق و�إن�شاء "�شريانات" �أخرى‬ ‫م ��ن ال� �ط ��رق ال �ن��اف��ذة وع �م��ل طريقني‬ ‫دائ� ��ري�ي��ن ح � ��ول امل ��دي� �ن ��ة وح� � ��ول قلعة‬ ‫عجلون‪.‬‬ ‫ب��دوره ق��ال مدير �شرطة املحافظة‬ ‫العقيد ه��اين �أب��و رم��ان �إن �أزم��ة ال�سري‬ ‫م��وج��ودة يف املحافظة منذ ال�ق��دم نظرا‬ ‫ل�ط�ب�ي�ع��ة وج �غ��راف �ي��ة امل ��دي� �ن ��ة‪ ،‬و�ضيق‬ ‫��ش��وارع�ه��ا وع��دم وج��ود جممع �سفريات‬ ‫يتنا�سب مع حجم البا�صات العاملة‪ ،‬حيث‬ ‫�إن املجمع احلايل يعاين من �ضيق املكان‬ ‫مما ي��ؤدي ذلك اىل �إ�شغال �أج��زاء كبرية‬ ‫من ال�شوارع من �أ�صحاب املحال التجارية‬ ‫مما يقل�ص حجم ال�شارع ويجعله عر�ضة‬

‫لالكتظاظ املروري‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أه �م �ي��ة �إع � ��ادة ال�ن�ظ��ر بو�ضع‬ ‫الإ� �ش��ارة ال�ضوئية بالتن�سيق م��ع جلنة‬ ‫ال�سري الفرعية؛ لإعادة النظر بوجودها‬ ‫او �إزالتها واالكتفاء بوجود دوار �صغري‬ ‫داخ��ل و�سط املدينة‪ ،‬حيث �سيتم تنظيم‬ ‫ل� �ق ��اء م ��ع ال �ب �ل��دي��ة وجل� �ن ��ة ال �� �س�ي�ر يف‬ ‫املحافظة لبحث ال��واق��ع امل ��روري ب�شكل‬ ‫ع��ام الت�خ��اذ بع�ض التو�صيات ال�سريعة‬ ‫مل�ع��اجل��ة بع�ض اجل��وان��ب ال�ت��ي حت��د من‬ ‫الأزمة املرورية‪.‬‬ ‫م��ن جانبه �أك��د رئي�س جلنة بلدية‬ ‫عجلون الكربى املهند�س معني اخل�صاونة‬ ‫�أن ت �ط��وي��ر و� �س��ط م��دي �ن��ة ع �ج �ل��ون هو‬ ‫م��ن �أه��م �أول��وي��ات ال�ب�ل��دي��ة‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن ��ه وب�ع��د ت��وق�ي��ع �إح��ال��ة ع�ط��اء م�شروع‬ ‫ال�سياحة الثالث على �إح ��دى ال�شركات‬ ‫ف�إنه �سيبد�أ العمل قريبا مب�شروع �أكمال‬ ‫�صيانة م�سجد عجلون وتطوير املنطقة‬ ‫املحيطة له وكذلك جممع البا�صات‪.‬‬

‫وزير الثقافة يحاضر يف نقابة الصحفيني االثنني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي�ل�ق��ي وزي� ��ر ال �ث �ق��اف��ة الدكتور‬ ‫�صالح جرار يف مقر نقابة ال�صحفيني‬ ‫حما�ضرة حتت عنوان (مدن الثقافة‬ ‫الأردن �ي��ة – الإيجابيات وال�سلبيات‬ ‫و�أثرها على امل�شهد الثقايف املحلي)‪.‬‬ ‫الندوة التي �ستقام يف اخلام�سة‬ ‫والن�صف م��ن م�ساء االث�ن�ين القادم‬ ‫املوافق ‪� 13‬شباط احل��ايل �ستتطرق‬ ‫�إىل م��دن ال�ث�ق��اف��ة الأردن� �ي ��ة والتي‬ ‫حلت مدينة مادبا هذا العام مدينة‬ ‫للثقافة الأردن �ي��ة ل�ع��ام ‪ ،2012‬بعد‬ ‫�أن ت�سلمت ال�ل�ق��ب م��ن م �ع��ان التي‬ ‫�سبقتها ك��ل م��ن ال ��زرق ��اء والكرك‬ ‫وال�سلط واربد‪.‬‬ ‫د‪� .‬صالح جرار‬ ‫يذكر �أن م�شروع املدن الثقافية‬

‫الأردن�ي��ة انطلق ع��ام ‪ 2006‬ب�صياغة‬ ‫جم �م��وع��ة م ��ن ال �ت �ع �ل �ي �م��ات �سميت‬ ‫ب�ت�ع�ل�ي�م��ات م ��دن ال�ث�ق��اف��ة الأردنية‬ ‫ال � �ت ��ي ت �ك �ف��ل ح �� �س��ن ت �ن �ف �ي��ذ ه ��ذه‬ ‫امل�شاريع وحتديد الأ�س�س واملعايري‬ ‫الختيار املدينة والأه��داف والآليات‬ ‫وامل�خ��رج��ات‪ ،‬وك��اف��ة م��ا يتعلق بهذه‬ ‫امل�شاريع‪ ،‬ومت يف ذل��ك ال�ع��ام اختيار‬ ‫مدينة ارب��د لتكون مدينة الثقافة‬ ‫ع��ام ‪ 2007‬وه��ي �أول مدينة ثقافية‬ ‫�أردنية‪.‬‬ ‫وي��أت��ي م�شروع امل��دن الثقافية‬ ‫الأردن� �ي ��ة ت�ل�ب�ي��ة الح �ت �ي��اج��ات املدن‬ ‫الأردن� � � � �ي � � � ��ة‪ ،‬وت� �ف� �ع� �ي�ل�ا ل� �ل� �ح ��راك‬ ‫والأن�شطة الثقافية ودع��م الهيئات‬ ‫واجلمعيات الثقافية فيها‪ .‬وتنح�صر‬ ‫�أه � ��داف امل ��دن ال�ث�ق��اف�ي��ة يف حتقيق‬

‫ع��دال��ة ت��وزي��ع م�ك�ت���س�ب��ات التنمية‬ ‫ال�ث�ق��اف�ي��ة‪ ،‬وت�ع��زي��ز تنمية احل ��راك‬ ‫الثقايف يف مدينة الثقافة وامل�ساهمة‬ ‫يف ب�ن��اء البنية التحتية للثقافة يف‬ ‫الأق ��ال �ي ��م وامل �ح��اف �ظ��ات‪ ،‬وت�شجيع‬ ‫الإب��داع واملبدعني والرتويج للمنتج‬ ‫الثقايف لأبناء املحافظات‪.‬‬ ‫يذكر �أن العا�صمة عمان كانت‬ ‫عا�صمة للثقافة العربية ع��ام ‪2002‬‬ ‫��ض�م��ن م �ب��ادرة ال�ي��ون���س�ك��و عا�صمة‬ ‫الثقافة العربية ال��ذي انطلق عام‬ ‫‪ .1996‬وت�أتي حما�ضرة وزير الثقافة‬ ‫بتنظيم من اللجنة الثقافية يف نقابة‬ ‫ال�صحفيني وال�ت��ي ير�أ�سها الزميل‬ ‫حم�م��ود ال� ��داوود وع���ض��وي��ة ك��ل من‬ ‫ال��زم�لاء حممد اخل�صاونة وهديل‬ ‫غبون وعهود حم�سن‪.‬‬

‫مركز أيتام مخيم الزرقاء يختتم املخيم الشتوي الرابع لعام ‪2012‬‬ ‫الزرقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اختتم مركز �أيتام خميم الزرقاء‪/‬‬ ‫الق�سم الرتبوي‪ -‬ذك��ور �أن�شطة النادي‬ ‫ال�شتوي ال��راب��ع ل�ع��ام ‪ 2012‬ال��ذي كان‬ ‫�شعاره "كن كالغيث"‪ ،‬بح�ضور �إدارة‬ ‫املركز واملتطوعني‪.‬‬ ‫وا� �ش �ت �م��ل احل �ف ��ل اخل �ت��ام��ي على‬ ‫فقرات مميزة ومتنوعة وعر�ض فيديو‬ ‫يظهر �أن�شطة ال�ن��ادي ال�شتوي‪ ،‬ودر�س‬ ‫ع��ن امل��ول��د ال �ن �ب��وي ال �� �ش��ري��ف‪ ،‬ف�ضال‬ ‫ع��ن ت��وزي��ع اجل��وائ��ز على ال�ف��ائ��زي��ن يف‬ ‫م�سابقات ال�ن��ادي‪ ،‬مع العلم �أن الق�سم‬ ‫ال�ت�رب ��وي‪� -‬إن� ��اث اخ�ت�ت��م �أي �� �ض��ا بحفل‬ ‫ت�خ��ري��ج مم �ي��ز‪ ،‬وا��ش�ت�م��ل ع�ل��ى فقرات‬ ‫متنوعة ومتعددة عن امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫ومت عر�ض الأ�شغال اليدوية التي قامت‬ ‫بها الطالبات �أثناء حفل التخريج‪.‬‬ ‫ويقدم مركز �أي�ت��ام خميم الزرقاء‬ ‫‪ 433‬كفالة يتيم‪ ،‬و‪ 88‬كفالة �أ�سرة‪ ،‬ويقدم‬ ‫لـــ‪� 500‬أ��س��رة فقرية م�ساعدات طارئة‪،‬‬ ‫و‪ 7‬كفاالت ط�لاب علم‪ ،‬وه��و �ضمن ‪56‬‬ ‫مركز �أيتام و‪ 14‬م�ستو�صفا طبيا‪ ،‬و‪50‬‬ ‫مدر�سة وم�ست�شفيات يف عمان والعقبة‬ ‫جميعها تتبع جمعية املركز الإ�سالمي‬ ‫اخلريية‪.‬‬

‫م��ن ك��ان �أن يعلم �أب�ن��اءك��م‪ ،‬فنحن املكلفون‬ ‫بتعليمهم‪ ،‬ولهم حق تعوي�ض درو�سهم كما‬ ‫فعلناها �سابقا‪ ،‬فم�صلحة الطالب تقت�ضي �أن‬ ‫يدخل الغرفة ال�صفية معلمون متخ�ص�صون‬ ‫و�أ�صحاب خربة"‪.‬‬ ‫وب�ش�أن البدائل التي طرحتها احلكومة‬ ‫ق��ال البيان‪�" :‬إن ما ت��روج له احلكومة من‬ ‫�إي�ج��اد ب��دائ��ل م��ا ه��و �إال ح��ل �أه��وج ي�ستحيل‬ ‫تطبيقه وفيه انتقا�ص من حق الطلبة"‪.‬‬ ‫ك�م��ا خ��اط�ب��ت ال�ل�ج�ن��ة جم�ل����س النواب‬

‫معربة عن �أملها بوقوفه اىل جانب املعلمني‪،‬‬ ‫وقال البيان‪�" :‬أنتم مطالبون بالوقوف �إىل‬ ‫جانب املعلمني ب�إقرار عالواتهم ورفع الظلم‬ ‫ال��واق��ع عليهم ب��دال م��ن مطالبتكم �إياهم‬ ‫بالعودة �إىل مدار�سهم"‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت ال�ل�ج�ن��ة �أن ع�ل��اوات املعلمني‬ ‫هي "حق م�شروع يجب العمل على �إقراره‬ ‫لكون ه��ذه ال�ع�لاوات قد مت جدولتها �أكرث‬ ‫من مرة‪ ،‬ولن يقبل املعلمون بجدولتها مرة‬ ‫�أخرى"‪.‬‬

‫خطيب مسجد الحسني‪ :‬على الحكومة اّأل ترفع‬ ‫عصاها عن املعلمني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬طارق النعيمات‬ ‫دعا خطيب م�سجد امللك ح�سني غالب ربابعة‬ ‫احل�ك��وم��ة اىل ال�ت���ش��دد ح�ي��ال �إ� �ض��راب املعلمني‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن عليها �أال ترفع ع�صاها عن املعلمني‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف خ�ل�ال خطبته �أول �أم ����س اجلمعة‬ ‫ح ��اث� �اً ع �ل��ى ال �ت �� �ش��دد جت� ��اه دع � ��وات املظاهرات‬ ‫واالع�ت���ص��ام��ات وال�ت�غ�ي�ير‪ ،‬ق��ائ�لا‪�" :‬إننا نعي�ش‬ ‫بنعمة الأمن والأمان ويجب �أال ن�ضيعها ونوقظ‬ ‫الفتنة"‪.‬‬ ‫الربابعة الذي بد�أ خطبته عن حكم الطالق‪،‬‬ ‫حتول ب�شكل مفاجئ نحو الهجوم على املعلمني‪،‬‬

‫ق��ائ�لا‪� :‬إن �إ�ضرابهم ي�ساهم يف �أن يذهب �أوالد‬ ‫امل ��دار� ��س ن�ح��و ال�ل�ه��و يف ال �� �ش��وارع ب ��دال م��ن �أن‬ ‫يجل�سوا على مقاعد الدرا�سة‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع‪�" :‬أقولها ع �ل��ى م �� �س ��ؤول �ي �ت��ي‪ ،‬على‬ ‫احلكومة �أن تفر�ض هيبتها بالقوة على الذين‬ ‫يريدون الفو�ضى‪ ،‬ويجب عليها �أن تكون حازمة‬ ‫يف مو�ضوع املعلمني"‪.‬‬ ‫ثم عرج خطيب م�سجد احل�سني على مو�ضوع‬ ‫الإ��ص�لاح‪ ،‬م�ؤكدا �أن امللك ج��اد يف الإ��ص�لاح و�أن‬ ‫الفا�سدين �سيكونون وراء ق�ضبان ال�سجن جميعا‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن ال�شعب الذي طالب بالتغيري عليه‬ ‫�أن يغري نف�سه �أوال‪.‬‬

‫«التغيري واإلصالح املهني الصيدالني» يختار «أبو عصب‬ ‫ومعني شريف» كمرشحني لالنتخابات القادمة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اع� �ل ��ن ت� �ي ��ار ال �ت �غ �ي�ي�ر والإ� � � �ص� �ل��اح املهني‬ ‫ال�صيدالين ت�سمية كل من‪ :‬الدكتور حممد �أبو‬ ‫ع�صب‪ /‬رئي�س تيار التغيري والإ�صالح‪ ،‬والدكتور‬ ‫معني ال�شريف ع�ضو الهيئة الإدارية وع�ضو جلنة‬ ‫ال�سيا�سات يف التيار كمر�شحني حمتملني ملن�صب‬ ‫نقيب ال�صيادلة ل �ل��دورة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬على �أن يتم‬ ‫اختيار احد الزميلني خلو�ض االنتخابات القادمة‪،‬‬ ‫ح�سب الآليات املعمول بها يف التيار‪.‬‬ ‫منح التيار ثقته الكاملة للزميلني‪ ،‬وذلك‬ ‫لتمتعهما بالكفاءة العالية والقدرة على القيادة‬ ‫والتوجيه واتخاذ القرار ومراقبة الأداء وحتقيق‬ ‫الأه��داف‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أنهما من جيل ال�شباب‬ ‫الذي ي�ؤمن بتيار التغيري والإ�صالح‪ ،‬انه اجليل‬ ‫الأن�سب لقيادة ه��ذه املرحلة‪ .‬وه��و م��ن خريجي‬ ‫جامعة العلوم والتكنولوجيا يف عام ‪1994‬م‪ ،‬ويعمل‬ ‫منذ تخرجه يف ق�ط��اع ال�تروي��ج ال��دوائ��ي‪ ،‬ويعد‬ ‫نا�شطا بارزا على �صعيد العمل‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ال��دك �ت��ور حم �م��د �أب� ��و ع���ص��ب ف �ه��و من‬ ‫خ��ري �ج��ي ك �ل �ي��ة ال �� �ص �ي��دل��ة يف ج��ام �ع��ة العلوم‬

‫التطبيقية عام ‪1997‬م‪ ،‬ويعمل مديرا عاما ل�شركة‬ ‫ال�صيدلية الرئي�سية‪ ،‬وق��د عمل لعدة �سنوات يف‬ ‫جمال التخطيط الت�سويقي والرتويج الدوائي‪،‬‬ ‫ويعترب من النا�شطني البارزين على �صعيد العمل‬ ‫ال�صيدالين والعمل العام‪.‬‬ ‫كما تقرر ت�سمية الزمالء التالية �أ�سما�ؤهم‬ ‫كمر�شحني لع�ضوية جمل�س النقابة القادم د‪.‬ب�سام‬ ‫عبد ال��رح�ي��م‪ ،‬د‪.‬ي��و��س��ف �أب��و م�ل��وح‪ ،‬د‪.‬م�ه��ا بيان‪،‬‬ ‫د‪.‬ابراهيم الروا�شدة‪ ،‬د‪.‬يو�سف جاد اهلل‪ ،‬د‪.‬نان�سي‬ ‫غبون‪ ،‬د‪�.‬أ�شرف ال�شرع‪ ،‬د‪.‬بالل �أبو دلو‪ .‬وقد تقرر‬ ‫�إب �ق��اء ب��اب الرت�شيح لع�ضوية املجل�س مفتوحا‬ ‫لأع�ضاء الهيئة العامة للتيار‪ ،‬وك��ذل��ك لل�شباب‬ ‫ال�صيدالين امل�ؤمن بالتغيري وال�ساعي �إىل �إ�صالح‬ ‫مهنتنا‪.‬‬ ‫وق��رر ال�ت�ي��ار موا�صلة م�ساعيه ال�ت��ي بد�أها‬ ‫منذ ما يزيد عن �أربعة �أ�شهر خللق تفاهمات مع‬ ‫التيارات والكتل والتجمعات التي تتقاطع ر�ؤيتها‬ ‫مع ر�ؤية تيار التغيري والإ�صالح‪ ،‬بهدف الو�صول‬ ‫�إىل جمل�س فاعل وج��اد‪ ،‬ي�ضم �أف�ضل الكفاءات‬ ‫بحيث يكون ق��ادرا على قيادة دفة العمل النقابي‬ ‫باقتدار لتحقيق تطلعات الزمالء ال�صيادلة‪.‬‬

‫بدء فعاليات امللتقى اإلعالمي األردني الكويتي اليوم‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ت �ن �ط �ل��ق يف ع �م ��ان ال� �ي ��وم الأح� � ��د فعاليات‬ ‫امللتقى الإع�لام��ي الأردين الكويتي حتت عنوان‬ ‫(م�ستقبل املنطقة‪ ..‬واقع وحتديات) بتنظيم من‬ ‫جمعية ال�صحفيني الكويتية ونقابة ال�صحفيني‬ ‫الأردنيني‪.‬‬ ‫و�سيبحث امللتقى على مدار يومني �سبل تعزيز‬ ‫التعاون االع�لام��ي وال�سيا�سي واالقت�صادي بني‬ ‫البلدين مبا يخدم م�صالح ال�شعبني ال�شقيقني‪.‬‬ ‫كما �سيبحث دور الإعالم يف تعزيز العالقات‬ ‫االردنية الكويتية‪ ،‬وت�سليط ال�ضوء على ق�ضايا‬

‫عربية واقليمية من وجهة نظر خرباء و�شخ�صيات‬ ‫اع�لام�ي��ة و��س�ي��ا��س�ي��ة واق�ت���ص��ادي��ة وب��رمل��ان�ي��ة من‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫و�سي�سلط امللتقى ال�ضوء على النظام ال�سيا�سي‬ ‫العربي يف الوقت الراهن والتحديات االقت�صادية‬ ‫التي تواجه املنطقة العربية‪.‬‬ ‫و�سيت�ضمن برنامج امللتقى ال��ذي يتوقع �أن‬ ‫ي�شارك فيه اك�ثر من ‪ 250‬م�شاركا من البلدين‬ ‫ن��دوات متخ�ص�صة بال�سيا�سة واالقت�صاد‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل ن ��دوة متخ�ص�صة ب ��الإع�ل�ام‪ ،‬وع��ر���ض فيلم‬ ‫يج�سد العالقة الكويتية االردن�ي��ة ودور قيادتي‬ ‫البلدين يف دعم العالقات واالرتقاء بها‪.‬‬

‫‪ 41‬ألف زائر للبرتا الشهر املاضي‬ ‫البرتا ‪ -‬برتا‬

‫من فعاليات املخيم‬

‫زار م��دي �ن��ة ال� �ب�ت�را الأث� ��ري� ��ة خ�ل��ال �شهر‬ ‫ك��ان��ون ال�ث��اين املا�ضي ‪� 41‬أل��ف زائ��ر م��ن خمتلف‬ ‫اجلن�سيات‪ ،‬فيما زاره ��ا ل��ذات ال�شهر م��ن العام‬ ‫املا�ضي حوايل ‪� 66‬ألف زائر بن�سبة تراجع بلغت ‪38‬‬ ‫يف املائة بح�سب الإح�صاءات الر�سمية ال�صادرة عن‬ ‫املحمية الأثرية يف �سلطة �إقليم البرتا التنموي‬ ‫ال�سياحي‪.‬‬ ‫وت��راج �ع��ت �إي � ��ردات امل��دي �ن��ة ال ��وردي ��ة كذلك‬ ‫لل�شهر املا�ضي بواقع ‪ 42‬يف املائة مقارنة مع ذات‬ ‫ال�شهر من العام املا�ضي‪ ،‬حيث بلغ حجم الإيرادات‬ ‫ل�شهر كانون الثاين املا�ضي حوايل ‪� 735‬ألف دينار‪،‬‬ ‫فيما بلغت لذات الفرتة من العام املا�ضي حوايل‬ ‫‪2‬ر‪ 1‬مليون دينار‪.‬‬

‫وق ��ال م�ف��و���ض � �ش ��ؤون امل�ح�م�ي��ة الأث ��ري ��ة يف‬ ‫�سلطة �إقليم البرتا التنموي ال�سياحي الدكتور‬ ‫عماد حجازين �إنه زار املدينة الأثرية خالل �شهر‬ ‫كانون الثاين املا�ضي حوايل �ستة �آالف زائر‪.‬‬ ‫وك��ان ال�ع��ام امل��ا��ض��ي �سجل ت��راج�ع��ا ك�ب�يرا يف‬ ‫�أعداد زوار املدينة الوردية مقارنة مع العام الذي‬ ‫�سبقه يف ال��وق��ت ال��ذي �أرج�ع��ت فيه �سلطة اقليم‬ ‫البرتا ومهتمون بالقطاع ال�سياحي �أ�سباب هذا‬ ‫ال�تراج��ع اىل ال�ظ��روف ال�سيا�سية التي مت��ر بها‬ ‫املنطقة منذ ما يزيد عن عام‪.‬‬ ‫و�أكد حجازين �أن �سلطة اقليم البرتا ت�سعى‬ ‫اىل ا�ستثمار املنتج ال�سياحي االردين‪ ،‬وميزة االمن‬ ‫واال�ستقرار يف االردن جلذب اكرب عدد ممكن من‬ ‫ال ��زوار للبرتا م��ن خ�لال �سيا�سة ال�تروي��ج التي‬ ‫تتبعها يف اال�سواق ال�سياحية الدولية واالقليمية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫خفايا‬

‫جمموعة من النا�شطني يعملون على جمع تواقيع على بيان‬ ‫يطالب بالإفراج عن النائب الأ�سبق �أحمد عويدي العبادي‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن مدعي ع��ام حمكمة �أم��ن ال��دول��ة ك��ان �أوقف‬ ‫ال�ع�ب��ادي يف �سجن ج��وي��دة بتهمة التحري�ض ع�ل��ى مناه�ضة‬ ‫النظام‪.‬‬ ‫ن��ادي معان قاطع االجتماع مع وزي��ر ال�شباب حممد نوح‬ ‫�أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫بد�أ "الطخ" على رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة على خلفية‬ ‫تعيني في�صل ال�شبول مديرا لوكالة الأنباء الأردنية‪.‬‬ ‫وحفلت مواقع انرتنت بتعليقات تقول �إن ال�سبب هو كون‬ ‫ال�شبول‪�" ..‬شماالت" مثل الرئي�س‪.‬‬ ‫با�شر رم�ضان الروا�شدة اليوم عمله مديرا مل�ؤ�س�سة الإذاعة‬ ‫والتلفزيون‪ .‬ي�شار اىل �أن �آخ��ر من�صب �شغله ال��روا��ش��دة كان‬ ‫مديرا لوكالة الأنباء الأردنية‪.‬‬ ‫ع�برت �شخ�صيات خليلية عن ا�ستيائها من جمعية خليل‬ ‫الرحمن‪.‬‬ ‫وتلقى القائمون على اجلمعية �سل�سلة انتقادات على خلفية‬ ‫انتقاء �شخ�صيات معينة للقاء امللك عبداهلل الثاين �إبان زيارته‬ ‫اجلمعية الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وان�صبت االن�ت�ق��ادات على �أن اجلمعية ال متثل اخلليلية‬ ‫كلهم و�إمنا فئة معينة منهم‪.‬‬ ‫ومن عتب اخلليلية �أي�ضا �أن يف الأردن ‪� 250‬أل��ف مواطن‬ ‫تقريبا‪ ،‬لكنهم غري قادرين على فرز نائب يف الربملان‪.‬‬

‫إقامة حديقة تشيلية يف عمان‬ ‫خالل العام الجاري‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫بحث رئي�س جلنة �أم��ان��ة عمان عبد احلليم الكيالين وال�سفري‬ ‫الت�شيلي يف عمان فريناندو ف��اري�لا �آخ��ر الإج� ��راءات واال�ستعدادات‬ ‫لإقامة حديقة ت�شيلية يف عمان‪.‬‬ ‫واطلع الكيالين وال�سفري الت�شيلي على املخططات الهند�سية‬ ‫للحديقة الت�شيلية املنوي �إقامتها يف منطقة عبدون خلف احلديقة‬ ‫اليابانية على م�ساحة تقدر بـ‪ 4‬دومنات‪.‬‬ ‫و�أكد عمق العالقة التي تربط مدينتي عمان و�سانتياغو‪ ،‬والعمل‬ ‫على تعزيز التعاون وتبادل اخل�برات يف جماالت العمل البلدي ومبا‬ ‫يخدُم م�صالح املدينتني تنمويا وثقافيا واجتماعيا‪.‬‬ ‫و�شكر ال�سفري ف��اري�لا خ�لال زي��ارت��ه للأمانة ولقائه الكيالين‬ ‫بح�ضور مدير املدينة هيثم جوينات ومدير دائرة احلدائق نبال قطان‬ ‫الأمانة على تبنيها فكرة �إقامة احلديقة الت�شيلية يف عمان‪ ،‬ما ي�سهم‬ ‫يف التعريف بالثقافة الت�شيلية‪ ،‬وايجاد مكان للتنزه يجمع اجلالية‬ ‫الت�شيلية يف االردن‪ ،‬وكذلك لأهايل وزائري مدينة عمان‪.‬‬

‫«األمانة» تنظم حملة فحوصات‬ ‫طبية ملوظفي دائرة النقل العام‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫نظمت دائرة عمليات النقل العام يف �أمانة عمان الكربى بالتعاون‬ ‫مع دائرة الرقابة ال�صحية واملهنية �أم�س حملة فحو�صات طبية �شاملة‬ ‫ملوظفي الدائرة‪.‬‬ ‫وت�أتي احلملة ح�سب مدير الدائرة عبد الرحيم وريكات �ضمن‬ ‫منهجية الإمانة لتوفري الرعاية ال�صحية ال�شاملة ملوظفي الدائرة‪.‬‬ ‫و�أ�شار وريكات اىل �أن نحو ‪ 70‬موظفا من كوادر الدائرة ا�ستفادوا‬ ‫من احلملة‪ ،‬و�ستتم متابعة احلاالت التي تتطلب فحو�صات متخ�ص�صة‬ ‫يف عيادات االمانة‪.‬‬ ‫وقالت مديرة دائرة الرقابة ال�صحية واملهنية مريفت مهريات‪:‬‬ ‫«�سيتم من خالل احلملة التي ي�شرف عليها ق�سم الوقاية ال�صحية‬ ‫بالدائرة �إجراء حتاليل وفحو�صات طبية �سريرية وخمربية �شاملة‪،‬‬ ‫و�إج ��راء التحاليل والفحو�صات الطبية املجانية مثل فح�ص الدم‬ ‫والنظر»‪.‬‬

‫اختتام النادي الشتوي يف مركز‬ ‫أيتام إربد‬ ‫اربد‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اختتم مركز ايتام اربد التابع جلمعية املركز اال�سالمي فعاليات‬ ‫ال�ن��ادي ال�شتوي وال��ذي ت�ضمن ع��ددا م��ن الفعاليات مب�شاركة �أيتام‬ ‫املركز وط�لاب املجتمع املحلي‪ ،‬حيث ابتد�أت فعاليات النادي ب�إقامة‬ ‫م�ه��رج��ان ال�شموخ اخل��ام����س وال ��ذي ت�ضمن عقد امل�سابقات وتوزيع‬ ‫اجلوائز والهدايا على الطالب ا�ضافة اىل عدد من املحا�ضرات‪ ،‬كما‬ ‫مت �إقامة امللتقى الرتبوي للطالب مل��دة يومني‪ ،‬حا�ضر فيه ثلة من‬ ‫املدر�سني الرتبويني‪ ،‬كما ك ّرم طالب امللتقى برحلة ترفيهية للعقبة‪،‬‬ ‫واختتم النادي ب�إقامة حفل مبنا�سبة ذك��رى املولد النبوي ال�شريف‬ ‫وتوزيع احلقائب املدر�سية على الطالب‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن املركز يقوم على كفالة ما يقارب ‪ 800‬يتيم ويتيمة‬ ‫وم�ساعدة الأ��س��ر الفقرية وت��وزي��ع ال�ط��رود الغذائية ودع��م امل�شاريع‬ ‫الت�أهيلية للأ�سر وكفالة الطالب اجلامعي كما يعتني بتحفيظ القر�آن‬ ‫الكرمي‪.‬‬

‫جمعية أطباء األطفال ترحب‬ ‫بقرار «الصحة» تطعيم األطفال‬ ‫بمطعوم املكورات الرئوية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رحبت جمعية �أطباء الأطفال الأردنية املنبثقة عن نقابة الأطباء‬ ‫بقرار وزارة ال�صحة تطعيم الأطفال مبطعوم املكورات الرئوية‪.‬‬ ‫وذكر رئي�س اجلمعية بالإنابة با�سم الك�سواين �أن مطعوم املكورات‬ ‫الرئوية املقرتن ذا ال�سالالت ال�سبع من املطاعيم اجلديدة‪ ،‬و�أدخل‬ ‫اىل ب��رن��ام��ج التطعيم يف ال�ع��دي��د م��ن ال ��دول مثل ال��والي��ات املتحدة‬ ‫االمريكية وبريطانيا وكندا واليابان‪� ،‬إ�ضافة لعدد من الدول العربية‬ ‫مثل ال�سعودية وقطر والبحرين‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن بكترييا املكورات الرئوية تت�سبب ب�أمرا�ض التهاب الرئة‬ ‫وال�سحايا والأذن الو�سطى‪ ،‬وتعترب من الأ�سباب الرئي�سة للوفيات بني‬ ‫االطفال‪.‬‬ ‫وتقدر الدرا�سات �أن الوفيات من املكورات الرئوية بني االطفال يف‬ ‫الفئة العمرية االقل من ‪� 5‬سنوات قد ت�صل اىل ‪� 700‬ألف وفاة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ه�ن��اك ح ��وايل ‪ 90‬ن��وع �اً م��ن ه��ذه ال�ب�ك�ت�يري��ا‪ ،‬ويغطي‬ ‫املطعوم ما بني ‪ %80-60‬من االم��را���ض التي ت�صيب الرئة املت�سببة‬ ‫بها هذه اجلرثومة‪� ،‬إ�ضافة حل�صول مناعة متبادلة ما بني البكترييا‬ ‫املوجودة يف املطعوم وغري املوجودة فيه؛ مما يزيد من ن�سبة املناعة‬ ‫لهذه اجلرثومة‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س اجلمعية بالإنابة بجهود وزارة ال�صحة يف هذا املجال‪،‬‬ ‫وذكر �أن برنامج التطعيم الوطني االردين يعترب من �أجنح الربامج‬ ‫عاملياً‪ ،‬موجهاً ال�شكر للعاملني يف هذا الربنامج على جهودهم الكبرية‬ ‫يف هذا املجال‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫وزير العدل‪ :‬الشعب األردني لم يعد يتحمل التزوير يف االنتخابات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير العدل �سليم الزعبي �إن �أهم ال�ضمانات لعدم قيام �أي جهة بتزوير االنتخابات‬ ‫هو �أن ال�شعب الأردين مل يعد لديه �أدنى درجات التحمل لتزوير االنتخابات النيابية‪.‬‬ ‫واعترب الزعبي �أن كل من يحاول التزوير يف االنتخابات يعتدي على ال�شعب‪ ،‬وي�شكل‬ ‫خطرا على الوطن وقيادته و�شعبه‪.‬‬ ‫ون�ف��ى يف ن ��دوة نظمتها اجل�ب�ه��ة الأردن �ي ��ة ل�ل�إ� �ص�لاح م���س��اء �أم ����س الأول بعنوان‬ ‫(الت�شريعات ال�سيا�سية الإ�صالحية) �أن تكون احلكومة متاطل يف الإ�صالح ال�سيا�سي‬ ‫لتبقى اك�بر ف�ترة ممكنة‪ ،‬مو�ضحا �أن ذل��ك م��رده لإ��ص��دار ت�شريعات �سيا�سية ع�صرية‬ ‫تتوافق مع متطلبات وحاجات ال�شعب الأردين‪ ،‬وتتوافق مع روح الدميقراطية واحلرية‬ ‫وااللتزام بالربنامج الزمني الذي طرحته احلكومة‪.‬‬ ‫و�أكد الزعبي جدية احلكومة والتزامها بتنفيذ‬ ‫برناجمها يف �إ�صالح الت�شريعات ال�سيا�سية �ضمن‬ ‫جدول زمني �سريع واملتعلقة باملحكمة الد�ستورية‬ ‫والهيئة امل�ستقلة امل�شرفة على االنتخابات وقانوين‬ ‫ال�ب�ل��دي��ات واالن�ت�خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة‪ ،‬م���ش�يرا اىل �أن‬ ‫احلكومة حري�صة كل احلر�ص على الإ�سراع يف ذلك‪،‬‬ ‫و�إجراء االنتخابات النيابية بال�سرعة املمكنة‪.‬‬ ‫وقال �إن ق�ضاءنا نزيه وعادل وم�ستقل ا�ستقالال‬ ‫تاما‪ ،‬ي�شهد له القا�صي والداين ولن يتهاون مع �أي‬ ‫من املتورطني يف الف�ساد كائنا من كان‪ ،‬وال يربئ‬ ‫ظاملا وال يعتدي على مظلوم‪.‬‬ ‫و�أ�شار الزعبي اىل �أن ت�شكيل الهيئة امل�ستقلة‬ ‫لالنتخابات يهدف اىل قطع دابر التزوير واجتثاثه‬ ‫من جذوره و�ضمان انتخابات حرة نزيهة تعرب عن‬ ‫�إرادة ال�شعب الأردين بكل �أطيافه وق��واه ال�سيا�سة‬ ‫وال�ف�ك��ري��ة وال�ع���ش��ائ��ري��ة‪ ،‬وه��ي م�ستقلة �ستت�شكل‬ ‫من ال�سلطات الثالث وال يوجد عليها رقابة من‬ ‫احلكومة ب�شكل قاطع وه��ي �ضمانة قوية لإجراء‬ ‫انتخابات نيابية تتمتع بنزاهة كبرية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن الهيئة �ست�شكل من خم�سة �أ�شخا�ص‪،‬‬ ‫وهي �شكل من �أ�شكال الإ�شراف امل�ستقل‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫‪ 60‬يف امل�ئ��ة م��ن النظم ال�سيا�سية العاملية تختار‬ ‫مثل هذا النوع من الهيئات التي يتمتع �أع�ضا�ؤها‬ ‫باال�ستقالل التام ولديهم ح�صانات مثل ح�صانة‬ ‫الق�ضاة غري قابلة للعزل‪ ،‬و�ستكون دائمة تتوىل‬ ‫الإ�شراف على االنتخابات وتنقيح جداول الناخبني‬ ‫و�إدارة الوعي االنتخابي وتنقيح الت�شريعات التي‬

‫لها عالقة باحلياة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ولفت وزير العدل اىل انه مييل �شخ�صيا اىل‬ ‫ق��ان��ون االن�ت�خ��اب ل�ع��ام ‪ ،89‬معتربا �إي ��اه باملن�صف‬ ‫ل�ك��ل ال�ف�ئ��ات االج�ت�م��اع�ي��ة وح�ق��ق ر��ض��ى م��ن كافة‬ ‫�أط��راف القوى االجتماعية وال�سيا�سية‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫القانون لن يخرج اىل النور �إال بتوافق كل القوى‬ ‫ال�سيا�سية واالجتماعية وما تتمخ�ض عنه احلوارات‬ ‫وامل�شاورات القائمة حوله‪.‬‬ ‫وك���ش��ف ع��ن بع�ض امل�لام��ح اخل��ا��ص��ة بقانون‬ ‫الأح ��زاب‪ ،‬وت�شكيل جلنة ��ش��ؤون الأح��زاب برئا�سة‬ ‫وزير الداخلية‪ ،‬مبينا �أن احلد الأدن��ى للم�ؤ�س�سني‬ ‫لت�شكيل حزب يف التعديالت يجب �أال يقل عن ‪250‬‬ ‫ع���ض��وا ممثلني ع��ن �سبع حم��اف�ظ��ات �شريطة �أن‬ ‫يكون من بينهم ن�سبة ال تقل عن ع�شرة يف املئة من‬ ‫الن�ساء‪ ،‬و�إذا مر على طلب �إن�شاء احلزب �أكرث من‬ ‫‪ 67‬يوما ي�أخذ ال�صفة القانونية يف الرتخي�ص‪.‬‬ ‫ويف �� �س� ��ؤال ح� ��ول م �ط �ل��ب و� �ض��ع �� �ش ��روط يف‬ ‫ال �ق��ان��ون مت �ن��ع �أم�ي��ن ع ��ام احل� ��زب م ��ن الرت�شح‬ ‫�أك�ثر من م��رة‪� ،‬أك��د ال��وزي��ر �أن و�ضع ه��ذه النقطة‬ ‫يعترب انتهاكا حلريات الأح��زاب وتدخال من قبل‬ ‫احلكومة‪ ،‬لذا تركت احلكومة هذا الأم��ر مل�ؤ�س�سي‬ ‫احلزب للت�صرف احلر يف نظامهم اخلا�ص وو�ضع‬ ‫التعليمات وال�شروط التي تنا�سبهم‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال ��وزي ��ر �أن ال �ت �ق��دم ل �ل �ح��زب م ��ن قبل‬ ‫الأع�ضاء ال يحتاج اىل احل�صول على وثيقة عدم‬ ‫حمكومية م�سبقا او اعتبار احل�صول عليها �شرطا‬ ‫للتقدم للحزب لأن ��ش��روط االنت�ساب للحزب ال‬

‫ي�سمح للمحكوم عليه ب�أي ق�ضية باالنت�ساب‪ ،‬وهذه‬ ‫املعلومات متوفرة ل��دى دائ��رة ترخي�ص الأحزاب‪،‬‬ ‫وبالتايل ف�إن وثيقة عدم املحكومية لي�ست وثيقة‬ ‫رئي�سية لالنت�ساب للأحزاب‪.‬‬ ‫ووع ��د ال��زع �ب��ي بتبني ط�ل��ب �أع �� �ض��اء الهيئة‬ ‫ب�إلغاء كل القيود التي حتول بني طلبة اجلامعات‬ ‫واالن� �خ ��راط يف الأح � ��زاب ال���س�ي��ا��س�ي��ة و�إل� �غ ��اء كل‬ ‫ال �ت �ع �ل �ي �م��ات يف اجل ��ام� �ع ��ات ال� �ت ��ي ت �ع �ي��ق احلياة‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وخفف من قلق �أع�ضاء اجلبهة حول احتمال‬ ‫�أن يقوم البع�ض بعمليات ت��زوي��ر م��ن خ�لال املال‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬وق��ال �إن��ه لن يكون هناك �شراء ذمم او‬ ‫�شراء �أ�صوات الناخبني‪ ،‬م�شددا على �أن احلكومة‬ ‫لن تتهاون مع ه ��ؤالء و�ستكون العقوبات �صارمة‬ ‫ا�ضافة اىل �إجراءات قانونية متنع ذلك‪.‬‬ ‫وع��زا ال��زع�ب��ي �ضعف الأح ��زاب يف الأردن اىل‬ ‫ق��ان��ون ال�صوت ال��واح��د ال��ذي �أح��دث خلال كبريا‬ ‫يف احلياة ال�سيا�سية‪ ،‬ا�ضافة اىل قانون املطبوعات‬ ‫والن�شر‪ ،‬م�ؤكدا �أن تعديل القوانني �أ�سهل بكثري من‬ ‫�إيجاد قوانني جديدة‪.‬‬ ‫ون �ب��ه ال��زع �ب��ي اىل �أن الأردن مي ��ر بو�ضع‬ ‫اقت�صادي �صعب للغاية وانتقد �سيا�سات اخل�ص�صة‬

‫التي انتهجتها احلكومات ال�سابقة‪ ،‬مبديا خ�شيته‬ ‫م��ن �أن ي� ��ؤدي ذل��ك اىل ال�ق�ب��ول مب�ن��ح ت ��ؤث��ر على‬ ‫اال�ستقالل الوطني‪.‬‬ ‫م��ن جهته طالب �أم�ين ع��ام اجلبهة الأردنية‬ ‫للإ�صالح الدكتور �سامي اخل��وال��دة ب��الإ��س��راع يف‬ ‫التعديالت الد�ستورية وعدم املماطلة او الت�سويف‪،‬‬ ‫م�ؤكدا نبذ اجلبهة اللجوء اىل العنف والغوغائية‬ ‫وت�ع�ط�ي��ل احل �ي��اة ال �ع��ام��ة ون �ب��ذ ك��ل م��ا م��ن �ش�أنه‬ ‫الإ�ساءة للوطن والنيل من �سمعته‪.‬‬ ‫وق��ال �إن اجلبهة تثمن اجلهود احلكومية يف‬ ‫حماكمة امل�س�ؤولني ع��ن الف�ساد وجتفيف جيوبه‬ ‫وتطوير الت�شريعات ال�سيا�سية‪ ،‬حم��ذرا يف الوقت‬ ‫نف�سه من تكرار التجارب ال�سابقة يف االنتخابات‬ ‫النيابية ب�شراء الأ�صوات من قبل بع�ض املر�شحني‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن اجلبهة ال تقف موقفا م�ع��ادي��ا من‬ ‫�أ�شخا�ص معينني بل تقف بكل جر�أة وحزم مبعاداة‬ ‫الف�ساد وحتاربه وتدعو اىل ا�ستئ�صاله من جذوره‪،‬‬ ‫مبينا �أن اجلبهة �ست�ستمر يف املطالبة بالإ�صالحات‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة وال �ع��دال��ة االج �ت �م��اع �ي��ة وت �ع��دي��ل كل‬ ‫القوانني والت�شريعات التي �أحدثت خلال يف احلياة‬ ‫ال�سيا�سية الأردنية‪.‬‬

‫وزيرة التنمية االجتماعية تزور جمعية بلدة الكفرين الخريية‬ ‫ال�شونة اجلنوبية‪ -‬برتا‬ ‫تفقدت وزي ��رة التنمية االجتماعية ن�سرين‬ ‫بركات �أم�س ال�سبت جمعية بلدة الكفرين التعاونية‬ ‫اخلريية يف ل��واء ال�شونة اجلنوبية‪ ،‬واطلعت على‬ ‫�أن���ش�ط�ت�ه��ا وف�ع��ال�ي��ات�ه��ا واخل��دم��ات ال �ت��ي تقدمها‬ ‫للمجتمع املحلي‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت للمتطوعني م��ن الأه � ��ايل �أن وزارة‬ ‫التنمية االجتماعية تويل مو�ضوع العمل الأهلي‬ ‫التطوعي ج��ل عنايتها واه�ت�م��ام�ه��ا‪ ،‬وجعلت منه‬ ‫هدفا ا�سرتاتيجيا لها يف ال�سنوات الأخرية والذي‬ ‫ل��ه م ��ؤ� �ش��رات �أداء ف�ع�ل�ي��ة ت���س��اع��د ع�ل��ى مراقبته‬ ‫وتقييمه‪ ،‬وبيان مدى حتققه‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت ب��رك��ات �إىل ��ض��رورة ق�ي��ام اجلمعيات‬ ‫مبراجعة �أه��داف�ه��ا‪ ،‬و�إ��ض�ف��اء الطابع ال��ذك��ي على‬ ‫ت�ل��ك الأه� � ��داف‪ ،‬وت��رك�ي��زه��ا ع�ل��ى امل�م�ك��ن حتقيقه‬ ‫منها وفقا لقدراتها امل�ؤ�س�سية‪ ،‬ومتحورها حول‬ ‫اخل��دم��ات احلديثة �أك�ثر من التقليدية‪ ،‬وطبيعة‬ ‫احتياجات �سكان مناطق خدماتها‪ ،‬ال �سيما ال�شباب‬

‫منهم‪ ،‬التي تدعوها �إىل تعزيز التعاون والتن�سيق‬ ‫فيما بينها ومع �شركائها من امل�ؤ�س�سات احلكومية‬ ‫وغ�ير احلكومية يف جمتمعاتها املحلية‪ ،‬والتعلم‬ ‫من جتارب بع�ضها البع�ض‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م�ع��ت �إىل م �ط��ال��ب مم�ث�ل��ي اجلمعيات‬ ‫اخل�ي�ري ��ة وامل �ت �م �ث �ل��ة يف ح �� �ص��ول �ه��م ع �ل��ى الدعم‬ ‫جلمعياتهم‪ ،‬متهيدا لقيام تلك اجلمعيات بتحقيق‬ ‫�أهدافها‪ ،‬وتنفيذ براجمها وم�شاريعها ون�شاطاتها‪،‬‬ ‫وتو�سيع نطاق خدماتها االجتماعية‪ ،‬كما ا�ستمعت‬ ‫اىل مطالب املواطنني يف البلدة‪ ،‬مبدية ا�ستعداد‬ ‫الوزارة لدعم �أي م�شاريع من �ش�أنها توفري فر�ص‬ ‫ع �م��ل لأف� � ��راد الأ�� �س ��ر ال �ف �ق�يرة ورف� ��ع م�ستواهم‬ ‫املعي�شية‪.‬‬ ‫و� �ش��ددت على � �ض��رورة جتنيد ك��اف��ة الطاقات‬ ‫الب�شرية وامل��ادي��ة واملعنوية؛ لتحقيق ه��ذا الهدف‬ ‫الذي من خالله ميكننا احلد من ظاهرتي الفقر‬ ‫والبطالة‪.‬‬ ‫وع��ر���ض مدير تنمية ل��واء ال�شونة اجلنوبية‬ ‫ح���س��ان ال �ع ��دوان لأه ��م االجن � ��ازات ال �ت��ي حققتها‬

‫املديرية والتحديات التي تعيق العمل وع��دد من‬ ‫امل�ط��ال��ب‪� ،‬أب��رزه��ا �إن���ش��اء م �ن��ازل ل�ل�أ��س��ر الفقرية‬ ‫وتوفري مبنى للمديرية وزي��ادة ال�ك��ادر الوظيفي‬ ‫للمديرية ليتواءم مع متطلبات العمل‪.‬‬ ‫وطالبت رئي�سة جمعية التعاون اخلريية كوثر‬ ‫العدوان ب�إن�شاء م�شروع تنموي ت�ستفيد منه كافة‬ ‫اجلمعيات اخلريية يف اللواء‪.‬‬ ‫و��ش��ارك��ت ب��رك��ات يف احل�م�ل��ة التطوعية التي‬ ‫نظمتها دور الرعاية والأح��داث لتنظيف منطقة‬ ‫البحر امليت تلبية لنداء القوات امل�سلحة مب�شاركة‬ ‫عدد من اجلهات التطوعية ك�صندوق امللك عبداهلل‬ ‫و�أمانة عمان و�صندوق التحديات‪.‬‬ ‫وت�ب�رع��ت وزي � ��رة ال�ت�ن�م�ي��ة ل �ع��دد م��ن الأ�سر‬ ‫الفقرية بطرود غذائية و�أث��اث و�ألعاب للأطفال‪،‬‬ ‫كما زارت عددا من امل�شاريع التنموية التي نفذتها‬ ‫جمعية ال �ت �ع��اون اخل�يري��ة يف ال�ك�ف��ري��ن وم�صنع‬ ‫الألب�سة‪.‬‬

‫ن�سرين بركات‪ -‬وزيرة التنمية االجتماعية‬

‫محاضرة بعنوان «عالج نفسك» يف مركز دليلي لإلبداع‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقد مركز دليلي للإبداع حما�ضرة جمانية‬ ‫يف جممع النقابات بعنوان‪" :‬عالج نف�سك" بقيادة‬ ‫املدربة رحمة �أبو حمفوظ‪.‬‬ ‫وخ�ص�صت املحا�ضرة لهذا املو�ضوع متا�شيا مع‬ ‫املنا�سبة الغالية على قلوبنا‪� ،‬إال وهي منا�سبة املولد‬ ‫النبوي‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت �أب��و حم�ف��وظ ع��ن بع�ض الأ�ساليب‬ ‫العالجية م��ن ال�ط��ب ال�ن�ب��وي‪ ،‬وبع�ض الأ�ساليب‬ ‫االخ � ��رى ال �ت��ي ي�ع�ت�م��د ال���ش�خ����ص ع �ل��ى ن�ف���س��ه يف‬ ‫العالج‪.‬‬ ‫وبينت �أ�س�س العالج بالقر�آن الكرمي‪ ،‬والعالج‬ ‫ب ��امل ��اء‪ ،‬وال� �ع�ل�اج ب��ال �ع �� �س��ل‪ ،‬وال� �ع�ل�اج ع ��ن طريق‬ ‫الأع���ش��اب‪ ،‬وكيفية ت�أثريها على �أج�سامنا‪ ،‬وكيف‬ ‫من املحا�ضرة تعمل يف ترتيب جزئيات وخ�لاي��ا اجل�سم ترتيبا‬

‫��ص�ح�ي�ح��ا‪ ،‬ف��امل��اء م �ث�لا ل��ه ت� ��أث�ي�رات ك �ب�يرة على‬ ‫�أج�سامنا؛ وذل��ك عرب جزيئاته ال�صغرية التي ال‬ ‫ترى بالعني املجردة‪� ،‬إذ �إن هذه اجلزئيات ترتتب‬ ‫وفقا لأث��ر الكلمات املر�سلة فيها‪ ،‬ف ��إذا كانت هذه‬ ‫الكلمات املر�سلة �سلبية ترتتب اجل��زئ�ي��ات ب�شكل‬ ‫غري �صحيح‪ ،‬و�إذا كانت ايجابية ترتتب ب�شكل رائع‪،‬‬ ‫فالكلمات التي تخرج من �أفواهنا وال نلقي لها با ًال‬ ‫تقوم بالت�أثري يف جزيئات املاء‪.‬‬ ‫وعر�ضت �أب��و حمفوظ فيديو يو�ضح كيف �أن‬ ‫الكلمات ت�ؤثر يف املاء ب�شكل كبري‪ ،‬وعليه �إذا كانت‬ ‫جزئيات املاء مت�شكلة ب�شكل �صحيح فهي تعمل على‬ ‫�شفاء �أج�سامنا من �أمرا�ض عديدة‪ ،‬بالإ�ضافة اىل‬ ‫�أنها متد ج�سمنا بالطاقة الكبرية‪.‬‬ ‫وقامت �أبو حمفوظ ب�إعطاء متارين جماعية‬ ‫للح�ضور‪ ،‬قالت �إنها تتيح ا�سرتخاء وراحة للج�سد‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل بعثها الطم�أنينة يف النف�س‪.‬‬

‫«حماية الطبيعة» توفر منحا تدريبية يف «الداللة البيئية» بجنوب أفريفيا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلنت اجلمعية امللكية حلماية الطبيعة �أم�س عن‬ ‫فتح باب الت�سجيل للتقدم ملنح درا�سية؛ لتدريب "�أدالء‬ ‫الطبيعة" م��ن خ�ل�ال ب��رن��ام��ج ت��أه�ي��ل �أدالء طبيعة‬ ‫�أردنيني‪ ،‬وذلك اعتبارا من ‪ 12‬حتى ‪� 28‬شباط احلايل‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��وم اجلمعية ب ��إر� �س��ال �أرب �ع��ة �أردن �ي�ي�ن �إىل‬ ‫جنوب �إفريقيا للم�شاركة يف دورة فريدة من نوعها‬ ‫مدتها �سنة واحدة؛ للتدرب يف جمال الداللة البيئية‬ ‫على �أيدي خرباء عامليني رائدين‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر امل���ش��روع كري�س جون�سون �إن املنح‬ ‫التدريبية تهدف لتو�سيع وحت�سني قطاع ال�سياحة‬ ‫البيئية يف الأردن‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ال��دورة التدريبية‬ ‫�ستجهز املر�شحني املختارين ب�أحدث املعارف املهنية‬ ‫للداللة البيئية‪ ،‬والتي �سوف ت�ؤهل املتدربني لنقل‬ ‫ه��ذه املعرفة لل��أدالء الأردن �ي�ين الآخ��ري��ن من خالل‬ ‫مركز تدريب الطبيعة يف عجلون‪.‬‬ ‫وبح�سب "حماية الطبيعة"‪ ،‬ف ��إن ال�ه��دف من‬ ‫برنامج املنح التدريبية هو حت�سني وتطوير خدمات‬

‫اجلمعية يف نطاق ال�سياحة البيئية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫و�ضع مركز تدريب الطبيعة كمركز وطني و�إقليمي‬ ‫رائد يف املنطقة وحمفز لقطاع الداللة البيئية‪.‬‬ ‫و�سيمثل املركز عند االنتهاء من بنائه املتوقع يف‬ ‫نهاية العام احلايل ال��ذراع التدريبي للجمعية امللكية‬ ‫حلماية الطبيعة‪.‬‬ ‫وتعد فكرة �إن���ش��اء مركز تدريبي متخ�ص�ص يف‬ ‫االر�شاد ال�سياحي والتفتي�ش البيئي جزءا من م�شاريع‬ ‫التنمية االقت�صادية االجتماعية التي تنفذها اجلمعية‪،‬‬ ‫بدعم من وكالة الإمناء الأمريكية و�صندوق الت�شغيل‬ ‫والتدريب والتعليم املهني والتقني‪.‬‬ ‫ويهدف املركز �إىل تلبية �إحتياجات قطاع ال�سياحة‬ ‫يف الأردن من املتخ�ص�صني يف جمال ال�سياحة البيئية‬ ‫م��ن الأدالء والفنيني مب��ا ي�ساهم يف تطوير برامج‬ ‫�سياحة بيئية م�ستدامة يف الأردن‪ ،‬كما �سيعزز من‬ ‫قدرات العاملني على تطبيق قوانني حماية الطبيعة‪.‬‬ ‫و�أك��د جون�سون �أن اختيار امل�ستفيدين النهائيني‬ ‫م��ن امل�ن��ح التدريبية �سيتم يف منت�صف �شهر ني�سان‬ ‫املقبل‪ ،‬لي�صار اىل �إبتعاثهم �إىل جنوب �إفريقيا لبدء‬

‫الدورة يف �أوائل �شهر �أيار من العام احلايل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن املهتمني بالتقدمي للمنحة ب�إمكانهم‬ ‫ا�ستكمال طلب التقدمي عن طريق �شبكة االنرتنت‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أنه �سيتم ا�ستدعاء املتقدمني ذوي الطلبات‬ ‫امل��ؤه�ل��ة ملقابلة �شخ�صية م��ع جل�ن��ة االخ �ت �ي��ار‪ ،‬وبعد‬ ‫تطبيق فرتة فح�ص الطلبات واملقابلة �سيتم اختيار‬ ‫ثمانية �أ�شخا�ص �شبه نهائيني؛ للخ�ضوع لتدريب‬ ‫مدته �أربعة �أ�سابيع قبل االختيار النهائي للم�ستفيدين‬ ‫من املنح الأربع‪.‬‬ ‫و�سي�شارك املر�شحون ال�شبه نهائيني يف دورات‬ ‫تدريبية ون�شاطات مكثفة الختبار قدراتهم التعليمية‪،‬‬ ‫والتحمل البدين‪ ،‬ومهارات االت�صال يف حمميات التي‬ ‫تديرها اجلمعية امللكية حلماية الطبيعة‪ ،‬كما �سيتم‬ ‫تقييم املر�شحني وفقا لأدائهم ومالءمتهم للتدريب يف‬ ‫جنوب افريقيا‪ ،‬وفق جون�سون‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه �سيتم بذل كل جهد ممكن الختيار‬ ‫اثنني على الأقل من الإن��اث امل�ؤهالت للح�صول على‬ ‫املنحة؛ حل��ر���ص اجلمعية على حتقيق امل���س��اواة بني‬ ‫اجلن�سني‪.‬‬

‫وتابع جون�سون �أنه يف نهاية الدورة التدريبية التي‬ ‫�ست�ستمر ملدة عام‪� ،‬ستتم امل�صادقة على امل�ستفيدين من‬ ‫املنح من خالل منوذج جنوب �إفريقيا التدريبي‪ ،‬والذي‬ ‫يعترب امل��رج��ع للمعايري ال��دول�ي��ة ملمار�سات الداللة‬ ‫البيئية واملعرتف به من جميع دول العامل‪ ،‬ليعودوا �إىل‬ ‫الأردن ملبا�شرة العمل وتوظيف املعرفة امل�ستفادة عرب‬ ‫تطوير املناهج والتدري�س يف مركز تدريب الطبيعة‪،‬‬ ‫�إىل جانب امل�ساهمة يف بناء وتطوير خدمات حمميات‬ ‫اجلمعية الطبيعية الإر�شادية‪.‬‬ ‫وملزيد من املعلومات عن املنح الدرا�سية �أو حتى‬ ‫تقدمي الطلبات عرب الإنرتنت زيارة املوقع االلكرتوين‬ ‫(‪ ،)www.beanatureguide.jo‬لالطالع على‬ ‫كافة التفا�صيل واملتطلبات‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن اجلمعية امللكية حلماية الطبيعة التي‬ ‫ت�أ�س�ست عام ‪ 1966‬كم�ؤ�س�سة تطوعية غري حكومية‪،‬‬ ‫ت�ه��دف حل�م��اي��ة احل �ي��اة ال�بري��ة وال �ت �ن��وع احل �ي��وي يف‬ ‫كافة مناطق الأردن‪� ،‬إذ فو�ضتها احلكومة القيام على‬ ‫م�س�ؤولية حماية �إرث اململكة الطبيعي‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ 2227‬من أصحاب املشاريع الصغرية يتنافسون على جوائز امللك عبداهلل‬ ‫الثاني للعمل الحر والريادة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫يتناف�س اليوم الأحد ‪ 2227‬من �أ�صحاب امل�شاريع املميزة واملمولة من �صندوق التنمية والت�شغيل يف احتفال الدورة ال�سابعة‬ ‫جلائزة امللك عبداهلل الثاين للعمل احلر والريادة‪ ،‬حل�صد �ست جوائز مالية من بينها ثالث جوائز رئي�سة‪ ،‬ت�صل قيمة اجلائزة‬ ‫الأوىل منها �إىل خم�سة �آالف دينار‪ ،‬والثانية ثالثة �آالف دينار‪ ،‬والثالثة �ألفي دينار‪.‬‬ ‫ويحتفل �صندوق التنمية والت�شغيل ال�ساعة احلادية ع�شرة ظهرا يف املركز الثقايف امللكي برعاية رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة‬ ‫بتقدمي اجلوائز للفائزين‪ ،‬املرجح �أن ي�صل عددهم �إىل ‪ 125‬فائزا من �أ�صحاب امل�شاريع املميزة‪.‬‬ ‫وكان ال�صندوق رفع عدد اجلوائز بدعم‬ ‫م��ن ج�ه��ات راع�ي��ة م��ن ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص من‬ ‫ثالث جوائز �إىل �ست جوائز؛ وذلك لت�شجيع‬ ‫�أ�صحاب امل�شاريع وتطويرها‪.‬‬ ‫ومن اجلوائز التي مت �إ�ضافتها لتكرمي‬ ‫املت�سابقني وتو�سعة مظلة التناف�س جائزة‬ ‫�أف�ضل م�شروع عائلي‪ ،‬وجائزة �أف�ضل م�شاريع‬ ‫حققت من��وا يف ر�أ� ��س امل ��ال‪ ،‬وج��ائ��زة �أف�ضل‬ ‫م�شاريع مر�شحة من امل�ؤ�س�سات الو�سيطة‪،‬‬ ‫وج��ائ��زة �أف���ض��ل م���ش��اري��ع م�ن��زل�ي��ة متطورة‬ ‫وجوائز تقديرية �أخرى‪.‬‬

‫وي �ه��دف � �ص �ن��دوق ال�ت�ن�م�ي��ة والت�شغيل‬ ‫م��ن م�ن��ح ه��ذه اجل��وائ��ز لأ��ص�ح��اب امل�شاريع‬ ‫اىل ت�شجيع املواطنني على �أق��ام��ة امل�شاريع‬ ‫وتطويرها‪ ،‬وتوجيه طاقات املواطنني للعمل‬ ‫احل��ر وال��ري��ادة‪ ،‬وتر�سيخ قيمة العمل احلر‬ ‫و�أهميته للمجتمع الأردين‪ ،‬وت�شجيع �أ�صحاب‬ ‫الأفكار الريادية على و�ضعها مو�ضع التنفيذ‪،‬‬ ‫وخ �ل��ق ال �ت �ن��اف ����س االي �ج��اب��ي ب�ي�ن �أ�صحاب‬ ‫امل�شاريع لتطوير م�شاريعهم وامل�ساهمة يف‬ ‫حتقيق �أه��داف ال�صندوق ويف توفري فر�ص‬ ‫العمل‪.‬‬

‫وي�شرتط االن�ضمام ملارثون اجلائزة �أن‬ ‫يكون امل�شروع املمول من �صندوق التنمية‬ ‫وال�ت���ش�غ�ي��ل ق��د �أمت ث�ل�اث � �س �ن��وات‪ ،‬ويكون‬ ‫�سدد كافة م�ستحقاته املالية بتاريخ تقدمي‬ ‫الطلب للدخول يف امل�سابقة‪ ،‬و�أال يكون قد‬ ‫��س�ب��ق و�أن ح���ص��ل ع�ل��ى اجل��ائ��زة لأك�ث�ر من‬ ‫مرتني‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت جل �ن��ة ف �ن �ي��ة م ��ن خ � ��ارج مظلة‬ ‫��ص�ن��دوق التنمية والت�شغيل ق��ام��ت بزيارة‬ ‫امل���ش��اري��ع امل���ش��ارك��ة ب��اجل��ائ��زة‪ ،‬وع�م�ل��ت على‬ ‫تقييمها ورفعت تقريرها �إىل جمل�س �أمناء‬

‫اجلائزة التي كانت �صاحبة القرار يف اختيار‬ ‫الفائزين‪.‬‬ ‫يذكر �أن عدد املت�سابقني للدورة الأوىل‬ ‫ع��ام ‪ 2005‬و�صل �إىل ‪ 150‬مت�سابقا‪ ،‬وارتفع‬ ‫يف ال ��دورات الالحقة حتى و�صل يف الدورة‬ ‫ال�سابعة لعام ‪ 2011‬اىل ‪ 2227‬مت�سابقا من‬ ‫�أ�صحاب امل�شاريع الذين وفروا (‪ )7188‬فر�صة‬ ‫عمل‪ ،‬وبر�أ�س مال ممول ي�صل �إىل ‪ 16‬مليون‬ ‫دينار من �صندوق التنمية والت�شغيل‪ ،‬وارتفع‬ ‫ر�أ� ��س م��ال املت�سابقني حاليا �إىل ‪ 56‬مليون‬ ‫دينار بعد ت�سديد كافة القرو�ض‪.‬‬

‫الطحاوي يعلن الجهاد ضد «شارون الشام»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وائل البتريي‬ ‫دعا القيادي يف التيار ال�سلفي اجلهادي عبد �شحادة‬ ‫املعروف ب�أبي حممد الطحاوي �إىل اجلهاد �ضد الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد‪.‬‬ ‫وق� ��ال يف ب �ي��ان � �ص��ادر ع �ن��ه �أم ����س ال���س�ب��ت وو�صل‬ ‫"ال�سبيل" ن�سخة منه‪" :‬هذا بيان من العبد الفقري‬ ‫لربه الكبري �أبي حممد الطحاوي اىل من ي�صله من �أهل‬

‫التوحيد �أعلن فيه اجلهاد على �شارون ال�شام"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ��ه ال ي�ج��د ل�ن�ف���س��ه ولإخ ��وان ��ه ع� ��ذراً يف‬ ‫التخلف عن اجلهاد يف �سوريا‪ ،‬م�ؤكداً �أنه لن يرد اعتداء‬ ‫ب���ش��ار الأ� �س��د و�أع��وان��ه �إال "�أن ن��رم�ي��ه ب�ف�ل��ذات �أكبادنا‬ ‫ي�سومونه �سوء العذاب‪ّ ،‬‬ ‫ويقطعون �أو�صاله و�أو�صال جنده‬ ‫اخلاطئني"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬ال �أجد لنف�سي وال لإخواين عذرا‪ ،‬و�أذكرهم‬ ‫بال�صحابي اجل�ل�ي��ل ر��ض��ي اهلل ع�ن��ه ال ��ذي ك��ان يقول‪:‬‬

‫�أق�ي�م��وين ب�ين ال���ص�ف�ين‪ ،‬وح� ّم�ل��وين ال �ل��واء �أح�م�ل��ه لكم‬ ‫و�أحفظه‪ ،‬ف�أنا �أعمى ال �أ�ستطيع الفرار"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬بوابات ال�سماء ُت ُّ‬ ‫دق بدماء و�أ�شالء حم�ص‬ ‫وحماة‪ ،‬وبيارق الن�صر تخفق يف دير ال��زور والبوكمال‪،‬‬ ‫وامل�ل�ائ� �ك ��ة ب��ا� �س �ط��ة �أج �ن �ح �ت �ه��ا ع �ل��ى ال �� �ش��ام ع �ق��ر دار‬ ‫امل�سلمني"‪.‬‬ ‫وختم بالقول‪" :‬فالبدار البدار لدحر الن�صرييني‪...‬‬ ‫و�سننزع قلب كلب ال�شام نزعاً ب�إذن اهلل"‪.‬‬

‫الخالدي‪ :‬الحراك الشعبي واملطالبة باإلصالح سنة والفتاوى‬ ‫التي تخرج فتاوى سياسية‬ ‫العقبة‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫�أكد �أ�ستاذ التف�سري يف جامعة العلوم‬ ‫الإ�سالمية �صالح اخلالدي �أن املطالبة‬ ‫بالإ�صالح ال�سيا�سي‪ ،‬وحماربة الف�ساد‬ ‫واخل��روج يف امل�سريات �سنة م�ستحبة‪،‬‬ ‫ونوع من �أنواع الأمر باملعروف والنهي‬ ‫ع��ن املنكر ال�ت��ي ي�ق��وم بها امل�صلحون‪،‬‬ ‫�شريطة االلتزام ب��الأدب الإ�سالمي يف‬ ‫ال�ه�ت��اف��ات وال���ش�ع��ارات‪.‬ودع��ا اخلالدي‬ ‫خ�ل�ال حم��ا��ض��رة ل��ه مب�ن��ا��س�ب��ة ذكرى‬ ‫املولد النبوي نظمتها جماعة الإخوان‬ ‫يف مدينة العقبة ح�ك��ام امل�سلمني اىل‬ ‫االق �ت��داء باخللفاء ال��را��ش��دي��ن الذين‬ ‫مت�ي��زوا بالزهد وال��ورع واالب�ت�ع��اد عن‬ ‫�سرقة ثروات الأمة والعمل على �سعادة‬ ‫وراحة �شعوبهم‪.‬‬ ‫وا�ست�شهد اخل��ال��دي بق�ص�ص من‬ ‫ح�ي��اة عمر ب��ن عبد ال�ع��زي��ز وع�م��ر بن‬ ‫اخل�ط��اب و��س�يرة النبي عليه ال�صالة‬ ‫وال�سالم يف ال�صالح والعفة‪.‬‬ ‫وبني اخلالدي �أن ا�سم النبي عليه‬ ‫ال���س�لام ارت �ب��ط يف اجل �ه��اد يف العديد‬ ‫م��ن ال���س��ور ال �ق��ر�آن �ي��ة‪ ،‬دالل ��ة ع�ل��ى �أن‬ ‫ال�ن�ب��ي ه��و امل �ج��اه��د الأك�ب��ر‪ ،‬ولتعليم‬ ‫الأمة هذا النهج‪.‬‬ ‫وثمن اخلالدي احل��راك ال�شعبي‪ ،‬احلني والآخر فتاوى �سيا�سية ولي�ست‬ ‫نافيا �أن يكون احلراك نوعا من �أنواع �شرعية‪ ،‬وم ��ؤك��دا �أن �شخ�صية امل�سلم‬ ‫الفتنة �أو البدعة كما يزعم البع�ض‪ ،‬ترف�ض الذل واخلنوع للظاملني‪.‬‬ ‫م �ع �ت�ب�را ال� �ف� �ت ��اوى ال� �ت ��ي ت� �خ ��رج بني‬ ‫يذكر �أن الدكتور �صالح اخلالدي‬

‫اخلالدي يف حما�ضرته‬

‫ي�ع��د �أح ��د امل��رج �ع �ي��ات ال���ش��رع�ي��ة عند‬ ‫احلركة الإ�سالمية‪ ،‬وله الع�شرات من‬ ‫امل��ؤل�ف��ات املتخ�ص�صة يف علوم القر�آن‬ ‫وفكر ال�شهيد �سيد قطب‪ ،‬وتتلمذ على‬

‫يديه الآالف من طلبة العلم يف الأردن‬ ‫وال� �ع ��امل الإ�� �س�ل�ام ��ي‪ ،‬وي �ع �م��ل حاليا‬ ‫�أ� �س �ت��اذا ل�ل�ت�ف���س�ير يف ج��ام �ع��ة العلوم‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬

‫خالل مهرجان انتخابي �أكدت �أنها �ستمد يدها للجميع‬

‫«القائمة البيضاء» يف انتخابات «املهندسني»‬ ‫تعلن عن أسماء القائمة املوحدة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫�أك��دت القائمة البي�ضاء يف نقابة‬ ‫املهند�سني �أن�ه��ا مت��د ي��ده��ا مل��زي��د من‬ ‫الأطياف والقوى النقابية للم�شاركة‬ ‫يف العمل النقابي‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن رئ�ي����س ال�ق��ائ�م��ة البي�ضاء‬ ‫يف ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين ال��دك �ت��ور حامد‬ ‫العايد عن �أ�سماء مر�شحي "القائمة‬ ‫املوحدة" (حت��ال��ف ال�ت�ي��ار الإ�سالمي‬ ‫والوحدة ال�شعبية والتطوير والتغيري‬ ‫وجت �م��ع ال �ع �م��ل ال�ه�ن��د��س��ي امل�ستقل)‬ ‫الذين �سيخو�ضون انتخابات الفروع‬ ‫وال�شعب الهند�سية يف النقابة متهيدا‬ ‫خلو�ض انتخابات جمل�س النقابة التي‬ ‫�ستجري مطلع ايار املقبل‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار ال ��دك� �ت ��ور ال �ع��اي��د خالل‬ ‫م �ه��رج��ان ان�ت�خ��اب��ي �أق��ام �ت��ه القائمة‬ ‫يف جم�م��ع ال�ن�ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة �أم ����س يف‬ ‫العام ‪ ،1991‬وكانت انطالقة التجمع‬ ‫الإ�سالمي يف نقابة املهند�سني‪ ،‬وبعد‬ ‫انق�ضاء العقد الأول من �إدارة القائمة‬ ‫ال�ب�ي���ض��اء ل�ن�ق��اب��ة امل �ه �ن��د� �س�ين‪ ،‬كانت‬ ‫جت��رب��ة القائمة امل��وح��دة حيث ان�ضم‬ ‫الينا يف �إدارة النقابة �أطياف وتيارات‬ ‫�أخرى‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم منت�سبو و�أن�صار‬ ‫ال ��وح ��دة ال���ش�ع�ب�ي��ة م ��ن املهند�سني‪،‬‬ ‫فكانت جتربة غنية‪.‬‬

‫و�أ� � � �ض � ��اف خ �ل��ال احل � �ف ��ل ال� ��ذي‬ ‫�أداره ال�شاعر �أمين العتوم �أن النقابة‬ ‫جلميع منت�سبيها وال �إلغاء �أو �إق�صاء‬ ‫لأح��د يف �سبيل بناء النقابة وتعظيم‬ ‫�إجن��ازات�ه��ا وخدمة �أع�ضائها والدفاع‬ ‫عن ق�ضايا �أمتها وعلى ر�أ�سها الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية والقد�س‪.‬‬ ‫و أ�ك��د �أن "القائمة املوحدة" متد‬ ‫ي��ده��ا مل��زي��د م ��ن الأط � �ي ��اف والقوى‬ ‫النقابية للم�شاركة يف العمل النقابي‪،‬‬ ‫حيث �سبق �أن �أطلقت القائمة البي�ضاء‬ ‫م �ب��ادرة يف ��ش�ه��ر ت���ش��ري��ن ال �ث��اين من‬ ‫ال �ع��ام امل�ن���ص��رم وق��ام��ت ب��دع��وة كافة‬ ‫الأط �ي��اف وال �ق��وى النقابية يف نقابة‬ ‫امل�ه�ن��د��س�ي�ين ع�ل��ى ق��اع��دة �أن النقابة‬ ‫للجميع بغية تو�سيع قاعدة امل�شاركة‬ ‫وق ��د ك��ان��ت م� �ب ��ادرة � �ص��ادق��ة �أثمرت‬ ‫ع��ن �إ��ض��اف��ة ��ش��رك��اء ج��دد �إىل جتربة‬ ‫ال�ق��ائ�م��ة امل��وح��دة لت�ضم �إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫القائمة البي�ضاء وال��وح��دة ال�شعبية‬ ‫جت �م��ع ال �ت �ط��وي��ر وال �ت �غ �ي�ي�ر وجتمع‬ ‫العمل النقابي امل�ستقل‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار �إىل �أن ال �ق��ائ �م��ة كانت‬ ‫ح��ري �� �ص��ة ع� �ل ��ى م� ��� �ش ��ارك ��ة القائمة‬ ‫اخل �� �ض��راء‪ ،‬ول �ك��ن ال �ظ ��روف املواتية‬ ‫لذلك مل تتهي�أ بعد‪ ،‬وي�ب��دو �أن تعدد‬ ‫م��راك��ز ات �خ��اذ ال �ق��رار ق��د ح��ال��ت دون‬ ‫اتخاذ القرار املنا�سب يف الوقت املنا�سب‬

‫باجتاه امل�شاركة‪ ،‬و�أعرب عن �أمله يف �أن‬ ‫توفق هذه التجربة لتحقيق �أكرب قدر‬ ‫من امل�شاركة يف املرات القادمة‪.‬‬ ‫و�أع��رب الدكتور العايد عن �أمله‬ ‫يف �أن ت�ت�ح�ق��ق امل �� �ش��ارك��ة الأو� �س ��ع من‬ ‫خ�لال ن�ظ��ام االن�ت�خ��اب وف��ق التمثيل‬ ‫ال�ن���س�ب��ي وال� ��ذي ت�ع�ك��ف ال�ن�ق��اب��ة على‬ ‫�إجنازه خالل الفرتة القادمة‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أع �ل��ن ال��دك �ت��ور ال �ع��اي��د عن‬ ‫ال�برن��ام��ج االن�ت�خ��اب��ي للقائمة الذي‬ ‫يرتكز حول خدمة املهنة ومنت�سبيها‪،‬‬ ‫ودع��ا اجلميع لدعم القائمة املوحدة‬ ‫وال� ��وق� ��وف خ �ل �ف �ه��ا يف ك ��اف ��ة مراحل‬ ‫العملية االنتخابية‪.‬‬ ‫�أل �ق��ى رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة التنفيذية‬ ‫للتجمع النقابي الإ�سالمي املهند�س‬ ‫ع � �ب� ��دال � �ه� ��ادي ال � �ف �ل�اح� ��ات ك �ل �م��ة يف‬ ‫املهرجان �أ�شاد فيها بنقابة املهند�سني‬ ‫وب� ��ال� ��دور ال � ��ذي ق ��ام ��ت ب ��ه القائمة‬ ‫البي�ضاء يف النقابة‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ال� � �ف �ل��اح � ��ات �إن ن �ق ��اب ��ة‬ ‫امل �ه �ن��د� �س�ين م ��ؤ� �س �� �س��ة وط �ن �ي��ة كبرية‬ ‫حظيت ب� ��إدارة ك�ف��ؤة حاكت طموحات‬ ‫امل �ه �ن��د� �س�ين و�آم ��ال� �ه ��م وتطلعاتهم‪،‬‬ ‫ولها دور كبري على امل�ستوى الوطني‬ ‫وال�ع��رب��ي يف خمتلف الق�ضايا املهنية‬ ‫وال�سيا�سية املتعلقة بق�ضايا الأمة‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف ال� �ف�ل�اح ��ات �أن نقابة‬

‫امل �ه �ن��د� �س�ين ت �ع �ت�بر رائ � ��دة النقابات‬ ‫ال �ه �ن��د� �س �ي��ة ال �ع��رب �ي��ة ول �ه��ا ب�صمات‬ ‫وا� � �ض � �ح� ��ة ع� �ل ��ى خم� �ت� �ل ��ف ال �� �ص �ع ��د‪،‬‬ ‫و� �ش �ك �ل��ت ح��ال��ة م �ت �م �ي��زة يف االرت� �ق ��اء‬ ‫بالعمل الهند�سي والنقابي مبفهومه‬ ‫ال�شمويل‪.‬‬ ‫ودع� � � ��ا ال � �ف�ل��اح� ��ات املهند�سني‬ ‫لاللتفاف حول القائمة وانتخاب من‬ ‫ميثلهم‪ ،‬م�ؤكدا ان القائمة تتفاعل مع‬ ‫�شركائها يف العمل الهند�سي والنقابي‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال�ت�ح��ال�ف��ات ال �ت��ي اجرتها‬ ‫والتي جعلتها يف مقدمة النقابات على‬ ‫هذا ال�صعيد‪.‬‬ ‫كما القت املهند�سة اميان عبا�سي‬ ‫كلمة املهند�سات يف القائمة البي�ضاء‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ال �ق��ى امل�ه�ن��د���س ع �ب��داهلل جميل‬ ‫كلمة قطاع ال�شاباب يف القائمة‪ ،‬حيث‬ ‫اكدا يف كلماتهما على دور املهند�سني‬ ‫ال�شباب واملهند�سات يف النجاحات التي‬ ‫حققتها القائمة‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر ان ان �ت �خ��اب��ات ال �ف��روع يف‬ ‫ال �� �س��اب��ع ع �� �ش��ر م ��ن ال �� �ش �ه��ر احل ��ايل‬ ‫ث ��م ال �� �ش �ع��ب ال �ه �ن��د� �س �ي��ة يف التا�سع‬ ‫والع�شرين من هذا ال�شهر ويف الثاين‬ ‫م��ن ال�شهر امل�ق�ب��ل ونختتم املاراثون‬ ‫االنتخابي مبجل�س النقابة يف الرابع‬ ‫من �شهر �أيار القادم‪.‬‬

‫إغالق باب الرتشيح النتخابات رئاسة‬ ‫مجالس فروع يف «املهندسني»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اغلق يف نقابة املهند�سني باب الرت�شح النتخابات‬ ‫رئا�سة وع�ضوية جمال�س فروع النقابة يف املحافظات‬ ‫وممثلي الهيئة املركزية والتي �ستعقد يوم اجلمعة‬ ‫ال �ق��ادم حيث بلغ ع��دد املر�شحني لرئا�سة جمال�س‬ ‫ف��روع املحافظات االح��د ع�شر ‪ 45‬مر�شحاً فيما بلغ‬ ‫عدد املر�شحني لع�ضوية جمال�س الفروع ‪ 128‬مر�شحاً‬ ‫منهم �ست مهند�سات‪.‬‬ ‫بلغ عدد املر�شحني للهيئة املركزية عن الفروع‬ ‫‪ 123‬مر�شحاً منهم ‪ 12‬مهند�سة فيما ت�ستمر عملية‬ ‫ال�تر� �ش��ح الن �ت �خ��اب��ات جم��ال����س ال���ش�ع��ب الهند�سية‬ ‫ال�ستة حيث تنتهي عملية الرت�شح ل�شعب الهند�سة‬ ‫املعمارية و�شعبة الهند�سة امليكانيكية و�شعبة الهند�سة‬ ‫والكهربائية ي��وم غ��دٍ االث�ن�ين فيما تختتم عملية‬ ‫ال�تر��ش��ح ل�شعبة الهند�سة امل��دن�ي��ة و�شعبة هند�سة‬ ‫املناجم والتعدين و�شعبة الهند�سة الكيماوية يوم‬ ‫الأربعاء القادم‪.‬‬ ‫ومع اختتام عملية الرت�شح النتخابات جمال�س‬ ‫ال�ف��روع من املتوقع �أن يعلن يف اجتماعات الهيئات‬ ‫ال�ع��ام��ة ل�ل�ف��روع ال�ت��ي �ستعقد ي��وم اخلمي�س القادم‬ ‫ع��ن ف��وز ع��دد م��ن �أع�ضاء جمال�س ال�ف��روع والهيئة‬ ‫املركزية بالتزكية فيما �أظهرت الرت�شيحات النهائية‬ ‫عدم تر�شح �أي مهند�س لرئا�سة جمل�س فرع املفرق‬ ‫با�ستثناء رئي�س جمل�س الفرع احلايل املهند�س عبد‬ ‫اهلل اليماين ومن املتوقع بح�سب الرت�شيحات لفروع‬ ‫املفرق وجر�ش ومعان فوز اع�ضاء جمال�سها بالتزكية‬ ‫حيث من املتوقع �أن يعلن ذلك خالل اجتماع الهيئة‬ ‫العام للفروع نظراً لرت�شح �ستة مهند�سني عن كل‬ ‫جمل�س فرع وهو عدد املقاعد املخ�ص�ص لكل جمل�س‬ ‫فيما �أظهرت تر�شيحات الهيئة املركزية لفرعي جر�ش‬ ‫وعجلون ت�ساوي عدد املر�شحني مع املقاعد املخ�ص�صة‬ ‫لكل فرع يف الهيئة املركزية‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��د ف� ��رع حم��اف �ظ��ة ارب � ��د اك�ب��ر ع� ��دد من‬ ‫املر�شحني حيث تر�شح لرئا�سة جمل�س الفرع ع�شرة‬ ‫مر�شحني مهيار‪ ،‬فيما تر�شح لع�ضوية جمل�س الفرع‬ ‫‪ 22‬مر�شحاً ومر�شحة‪.‬‬ ‫ويف فرع حمافظة البلقاء �شهد الفرع تر�شح �ستة‬ ‫مهند�سني هم املهند�س عبدالفتاح الدرادكة ورئي�س‬ ‫جم�ل����س ال �ف��رع احل ��ايل امل�ه�ن��د���س خ��ال��د اخل�شمان‬ ‫واملهند�س �أحمد احلديدي واملهند�س فوزي عربيات‬ ‫واملهند�س كمال الدبا�س واملهند�س ب�شري عربيات كما‬ ‫يخو�ض ع�شرين مهند�ساً النتخابات ع�ضوية جمل�س‬ ‫الفرع ويف فرع حمافظة جر�ش �شهدت تر�شح كل من‬ ‫املهند�س حممد املرازيق ورئي�س جمل�س الفرع احلايل‬ ‫املهند�س با�سل �شهاب فيما من املتوقع �أن تعلن الهيئة‬ ‫العامة للفرع فوز كل من املهند�سني ريا�ض ع�ضيبات‬ ‫وط�لال م�سعود وابراهيم �أبوزيد وخلدون مارديني‬

‫وعلي ال��روا��ش��دة وح�ي��در الكايد يف ع�ضوية جمل�س‬ ‫الفرع‪.‬‬ ‫ويف حمافظة ال��زرق��اء تر�شح ك��ل م��ن املهند�س‬ ‫ح�سن �أبو حمرة واملهند�س جمدي �أبو �سارة واملهند�س‬ ‫ع��ودة ال�غ��وي��ري لرئا�سة جمل�س ال�ف��رع فيما تر�شح‬ ‫ت�سعة مهند�سني ومهند�سة واح��دة لع�ضوية جمل�س‬ ‫الفرع و�أربعة ع�شر مهند�س ومهند�سة للهيئة املركزية‬ ‫ويف فرع حمافظة الطفيلة يتناف�س املهند�سني حممد‬ ‫القوابعة ورئي�س جمل�س الفرع احلايل املهند�س عبيد‬ ‫اهلل القوابعة لرئا�سة جمل�س الفرع ويتناف�س احد‬ ‫ع�شر مهند�ساً لع�ضوية املجل�س وت�سعة مر�شحني‬ ‫للهيئة املركزية ويف ف��رع حمافظة عجلون يتناف�س‬ ‫لرئا�سة جمل�س ال�ف��رع �أرب�ع��ة مر�شحني ه��م رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال �ف ��رع احل� ��ايل امل �ه �ن��د���س ي�ح�ي��ى الق�ضاة‬ ‫واملهند�س ثلجي ن��ور ثلجي واملهند�س عبد احلميد‬ ‫املومني واملهند�س وحيد اخلطيب ويتناف�س لع�ضوية‬ ‫جمل�س الفرع �سبعة مر�شحني ومن املتوقع ان تعلن‬ ‫الهيئة العام للفرع فوز املر�شحني اخلم�سة النتخابات‬ ‫الهيئة املركزية بالتزكية‪.‬‬ ‫ويف ف��رع حم��اف�ظ��ة ال�ع�ق�ب��ة ت�ق��دم ل�ل�تر��ش��ح كل‬ ‫م��ن املهند�س ع��ام��ر احلبا�شنة واملهند�سني ريا�ض‬ ‫ال�سيايدة واملهند�س يحيى البطو�ش واملهند�س وجدي‬ ‫ال�ضالعني و�أرب�ع��ة ع�شر مر�شحاً لع�ضوية جمل�س‬ ‫الفرع و�أح��د ع�شر مر�شحاً للهيئة املركزية ويف فرع‬ ‫حمافظة ال�ك��رك يتناف�س ك��ل م��ن املهند�س حممد‬ ‫�أب ��و ن��وا���س وامل�ه�ن��د���س حم�م��د ال �ط��راون��ة واملهند�س‬ ‫زياد البطو�ش فيما تقدم املهند�س خالد الرما�ضني‬ ‫بطلب بطلب ان���س�ح��اب فيما يتناف�س اث �ن��ي ع�شر‬ ‫مهند�ساً ومهند�سة واح��دة لع�ضوية جمل�س الفرع‬ ‫فيما يتناف�س ع�شرة مهند�سني ومهند�سة واحدة‬ ‫النتخابات الهيئة املركزية ويف فرع حمافظة مادبا‬ ‫يتناف�س �سبعة مر�شحني ه��م رئي�س جمل�س الفرع‬ ‫احل ��ايل امل�ه�ن��د���س ف��اي��ز ال�ف��اي��ز وامل�ه�ن��د���س ابراهيم‬ ‫الأطر�ش واملهند�س حممد جمالية واملهند�س ر�شاد‬ ‫عبد الرحمن واملهند�س احمد الفالحات والدكتور‬ ‫عبد اهلل ال�سمارات واملهند�س م��ازن ح��دادي��ن فيما‬ ‫يتناف�س �أربعة ع�شر مر�شحاً لع�ضوية جمل�س الفرع‬ ‫وت�سعة مر�شحني للهيئة املركزية‪.‬‬ ‫ويف فرع حمافظة معان يتناف�س كل من رئي�س‬ ‫جم�ل����س ال �ف ��رع احل� ��ايل امل �ه �ن��د���س ي��ا� �س��ر كري�شان‬ ‫واملهند�س عبد اللطيف كري�شان لرئا�سة جمل�س الفرع‬ ‫فيما من املتوقع ان تعلن الهيئة العامة للفرع يوم‬ ‫اخلمي�س القادم فوز كل من املهند�س جمعة احلويطي‬ ‫واملهند�س جا�سر الطورة واملهند�سة جنالء املحاميد‬ ‫واملهند�س حممد املحاميد واملهند�س جهاد الرمالوي‬ ‫والدكتور عودة �أبو دروي�ش واملهند�س خ�ضر الرواي�ضة‬ ‫بع�ضوية املجل�س فيما يتناف�س خم�سة مهند�سني‬ ‫ومهند�ستني اثنتني للهيئة املركزية‪.‬‬

‫قارئو عدادات الكهرباء يف إربد يتوقفون‬ ‫عن العمل لتحسني ظروف عملهم‬ ‫�إربد‪ -‬برتا‬ ‫توقف قارئو عدادات الكهرباء يف �شركة كهرباء‬ ‫حمافظة �إربد �أم�س عن العمل �أمام حمطة كهرباء‬ ‫�إربد ال�شمالية؛ مطالبني �إدارة ال�شركة بالتجاوب‬ ‫م��ع ج�م�ل��ة اح�ت�ي��اج��ات مت�صلة بطبيعة عملهم‪،‬‬ ‫�أبرزها الأمن الوظيفي واحلوافز املالية وحت�سني‬ ‫ظروف العمل‪.‬‬ ‫وعر�ض املعت�صمون مطالبهم �أمام النائب عبد‬ ‫النا�صر بني ه��اين‪ ،‬الفتني اىل �أن احلوافز املالية‬ ‫ي�ستفيد منها ك�ب��ار م��وظ�ف��ي ال���ش��رك��ة‪ ،‬فيما هم‬ ‫حم��روم��ون منها‪ ،‬ويتلقون باملقابل �إ��ش��ارات تهدد‬ ‫م�ستقبلهم و�أمنهم الوظيفي جراء �أخطاء ب�سيطة‬ ‫�أثناء �سري العمل‪ ،‬هم غري م�س�ؤولني عنها كالقراءة‬ ‫اخلاطئة والف�صل املبا�شر الذي يكون مثار تذمر‬ ‫من املواطنني‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��اروا اىل �أن االخ �ط��اء م�ب�ررة تقت�ضيها‬ ‫ظ� ��روف ال �ع �م��ل وط �ب �ي �ع �ت��ه‪ ،‬ك � ��أن ي��ذه��ب القارئ‬ ‫للم�ستهلك �أك�ث�ر م��ن م��رة لت�سجيل ال �ق��راءة وال‬ ‫يجهده؛ مما يحدث االرباك يف هذا ال�ش�أن‪ ،‬الفتني‬ ‫اىل ان ال�شركة تتنا�سى ظروف العمل ال�شاقة التي‬ ‫يعانون منها يف حر ال�شم�س وب��رد ال�شتاء‪ ،‬عالوة‬ ‫ع�ل��ى ال���ص�ع��ود اىل ال �ط��واب��ق ال�ع��ال�ي��ة يف االبنية‬ ‫ال�شققية والعمارات التجارية‪.‬‬ ‫االعت�صام متخ�ض عن و�ساطة قادها النائب‬ ‫ب �ن��ي ه ��اين ج�م�ع��ت ادارة ال �� �ش��رك��ة م ��ع وف ��د من‬ ‫املعت�صمني‪ ،‬ح�ي��ث مت ت��دار���س املطلبيات واتخاذ‬ ‫�إج��راءات �آنية بحل بع�ضها وترحيل بع�ضها الآخر‬

‫للجان؛ حللها �ضمن ج��دول زمني بالتن�سيق مع‬ ‫نقابة العاملني يف الكهرباء‪.‬‬ ‫وق��ال بني ه��اين �إن الإدارة تفهمت املطالب‪،‬‬ ‫ووع ��دت بتدار�سها وح�ل�ه��ا‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي متخ�ض‬ ‫عنه اعتبار يوم التوقف عن العمل �إج��ازة لقارئي‬ ‫ال� �ع ��دادات ع�ل��ى �أن ي �ع��ودوا اىل مم��ار� �س��ة عملهم‬ ‫اعتبارا من �صباح الغد‪.‬‬ ‫ب��دوره قال مدير عام ال�شركة املهند�س احمد‬ ‫ذينات �إن املطلبيات ب�سيطة‪ ،‬وك��ان ميكن التعامل‬ ‫معها دون ال��و��ص��ول ملرحلة ال�ت��وق��ف ع��ن العمل‪،‬‬ ‫لكن على ما يبدو �أن الغاية اي�صال ر�سالة و�إ�سماع‬ ‫ال�صوت وهو ما ترحب به االدارة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ان ال�شركة غايتها م��ن اي اجراءات‬ ‫حيال العاملني لديها حت�سني معدالت االنتاجية‬ ‫واالرتقاء باخلدمة املقدمة للمواطنني‪ ،‬م�ؤكدا �أن‬ ‫االجواء اال�سرية داخل ال�شركة انعك�ست على ادائها‬ ‫على الدوام‪ ،‬و�أن االدارة حري�صة على اال�ستمرارية‬ ‫يف هذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫وط�م��أن ذي�ن��ات العاملني ب ��أن الأم��ن والأمان‬ ‫الوظيفي يف ال�شركة متوفر‪ ،‬وال ميكن م�سه حتت‬ ‫ك��ل ال �ظ��روف‪ ،‬و�أن ال�شركة ب�صدد رب��ط احلوافز‬ ‫واملكاف�آت باالنتاجية‪ ،‬بحيث ينال كل �صاحب حق‬ ‫حقه‪ ،‬لكنها لن تتوانى على م�ساءلة املق�صر‪ ،‬وال‬ ‫ي�ضريها اعداد برامج غايتها رفع كفاءة العاملني‬ ‫ل�ضمان ح�سن الأداء وتطوره‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �أن االدارة ل��دي �ه��ا اال� �س �ت �ع��داد لتلقي‬ ‫ال�شكاوى واملظلمات �سواء كانت فردية او جماعية‪،‬‬ ‫والتعاطي معها وحلها دون اللجوء لت�صعيدات غري‬ ‫مربرة باعتبار ان العاملني فيها فريق واحد‪.‬‬


‫�إعالنـــــــــــــــــــــــــــــــات‬

)1855( ‫ العدد‬- )19( ‫ ال�سنة‬- ‫ ) م‬2012( ‫) �شباط‬12( ‫الأحد‬

    

  



            

              

 

 

 



            

 



  



                   



                        

                        

                        

                     

















































             

             

             

             









                     

                     

                     

                     

   

   

   

    

 



 



                 

           

 

 

                   

                   



 



          

 

                   

 







                                                      









  









            

    

 







                 

                 

 







    

 









                             

     

       



    



    

 







     

  

                                           

                                        

     

     

  



             

 



        



          



            

            

            



  

  





    

  –                           

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬

‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬  ‫ ك‬2011/6969 :‫رقم الدعوى التنفيذية‬  2012/1/8 :‫التاريخ‬   :‫املدين‬ / ‫ا�سم املحكوم عليه‬  ‫ا�سماعيل عودة‬ ‫زيد �أحمد‬

 :‫وعنوانه‬ :‫رقم االعالم‬  :‫تاريخه‬  : ‫حمل �صدوره‬  ‫ دينار‬ 70 :‫ الدين‬/ ‫املحكوم به‬  ‫ي�ج��ب عليك �أن ت� ��ؤدي خ�ل�ال �سبعة �أي ��ام تلي‬  ‫تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل املحكوم له‬ ‫ت��اري��خ‬   ‫�ة اخل�ي�ر ل�ل�ت�ج��ارة والأجهزة‬�‫ك‬ ‫ ��ش��ر‬:‫ ال��دائ��ن‬/  .‫االلكرتونية املبلغ املبني �أعاله‬  ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين املذكور‬ ‫ دائرة‬ ‫ �ستقوم‬،‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‬  ‫الالزمة‬ ‫التنفيذية‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬    .‫قانوناً بحقك‬      ‫م�أمور التنفيذ عمان‬  

 

                    

 

                   

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬

‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬  ‫ ك‬2011/6968 :‫رقم الدعوى التنفيذية‬  :‫ املدين‬/ ‫ا�سم املحكوم عليه‬  2012/1/8 :‫التاريخ‬  :‫ املدين‬/ ‫ا�سم املحكوم عليه‬  ‫يزن حممد م�صطفى فرحات‬  :‫وعنوانه‬   ‫ �شيك‬:‫ال�سند التنفيذي‬  :‫تاريخه‬  : ‫حمل �صدوره‬  ‫ دينار‬100 :‫ الدين‬/ ‫املحكوم به‬  ‫ �أي ��ام تلي‬ ‫ي�ج��ب عليك �أن ت� ��ؤدي خ�ل�ال �سبعة‬    ‫املحكوم له‬ ‫ الإخ �ط��ار �إىل‬‫�ذا‬ �‫ ه‬‫تبليغك‬ ‫ت��اري��خ‬  ‫ ��ش��رك��ة اخل�ي�ر ل�ل�ت�ج��ارة والأجهزة‬:‫�ن‬ �‫ ال��دائ‬/  .‫االلكرتونية املبلغ املبني �أعاله‬  ‫املذكور‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين‬ ‫ �ستقوم دائرة‬،‫الت�سوية القانونية‬ ‫�أو تعر�ض‬  ‫الالزمة‬ ‫التنفيذية‬ ‫املعامالت‬      ‫مببا�شرة‬  ‫التنفيذ‬      .‫بحقك‬    ً‫قانونا‬      ‫التنفيذ عمان‬ ‫م�أمور‬  

 

            

 

                   

   

 

6

    

 



               

 

              

    

 







                                

                                              

  

 





            



 

                                       

                   


‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬

‫رقم الدعوى‪� – )2010/303(1-7 :‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم‪2010/11/22 :‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫�سليمان �سامل فيا�ض الرحاحلة‬

‫عمان‪ /‬دوار اجلمرك – مكتب اجلزيرة لل�سفريات‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬عماد حممود نا�صر الطوايعة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫ناه�ض مف�ضي عبدالرحيم املجايل‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 102 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق ��ا� �ض ��ي‪ :‬ج ��اب ��ر ع� � ��ودة عبداهلل‬ ‫ال�شديفات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�سحاب ‪� /‬شارع مدر�سة البنات الثانوية اول �شارع على‬ ‫ال�شمال ي�سكن يف ملك حممد دوجان الطابق االر�ضي‬ ‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬وح�ي��ث اث�ب��ت امل��دع��ي دع ��واه و�سندا‬ ‫للبينات اخلطية امل�برزات م‪– 1/‬م‪ 3/‬املقدمة يف ملف‬ ‫الق�ضية الأ�سا�س التي مل ي��رد عك�سها او ما يناق�ضها‬ ‫وعليه وعمال باحكام امل��واد ‪ 199/2‬و‪ 658‬و‪ 665‬و‪675‬‬ ‫من القانون امل��دين وامل��واد ‪ 161‬و‪ 166‬و‪ 176‬من قانون‬ ‫ا��ص��ول املحاكمات املدنية وامل ��ادة ‪ 46‬م��ن ق��ان��ون نقابة‬ ‫املحامني تقرر املحكمة احلكم بالزام املدعى عليه ب�أن‬ ‫يدفع للمدعي مبلغ خم�سمائة دينار وت�ضمينه الر�سوم‬ ‫وامل���ص��اري��ف ومبلغ ‪ 25‬دي�ن��ار ات�ع��اب حم��ام��اة والفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ املطالبة وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق ��رارا وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع��ي ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا بتاريخ‬ ‫‪.2010/11/22‬‬

‫عمان ‪ /‬خريبة ال�سوق العلكومية‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث � �ن �ي�ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/2/20‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬حممد‬ ‫�إبراهيم �سالمة �أبو حمفوظ‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام امل�ن���ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة تنفيذ �شرق عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة تنفيذ �شرق عمان‬

‫طالل حممد علي قا�سم‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-3114(/11-3 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-3065(/11-3 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬ماركا ال�شمالية حي العايد‬ ‫بجانب مدر�سة الكندي‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/11/27 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 400 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سة اكرم م�سك املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة‬ ‫قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫وع� �ن ��وان ��ه‪ :‬ع �م ��ان ‪ /‬م ��ارك ��ا ال �� �ش �م��ال �ي��ة حي‬ ‫ال�ع�ب��دال�لات م�ق��اب��ل م��در��س��ة �أب ��و ب�ك��ر – رقم‬ ‫الهاتف‪0799981933 :‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2011/11/21 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 500 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت�ؤدي خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سة اكرم م�سك املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة‬ ‫قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة تنفيذ جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة تنفيذ جنوب عمان‬

‫فرا�س �صالح يون�س عو�ض‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2012-245(/11-2 :‬‬ ‫�سجل عام ‪� -‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪�-1‬آمــــال عـــــــارف حممـــــــود القرينـــــي ‪ -2‬نورة‬ ‫نايف ح�سن ال�صاوي ‪ -3‬ن�سرين نايف ح�سن‬ ‫ال���ص��اوي ‪ -4‬م�يرف��ت ن��اي��ف ح�سن ال�صاوي‬ ‫‪ -5‬نايف ح�سن علي ال�صاوي ‪ -6‬زي��د نايف‬ ‫ح�سن ال�صاوي ‪ -7‬رامي نايف ح�سن ال�صاوي‬ ‫‪ -8‬رائد نايف ح�سن ال�صاوي‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬ع�م��ان ‪ /‬القوي�سمة ج�ب��ل احل��دي��د قرب‬ ‫مدر�سة البنات منزل ماهر القريني‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/2920 :‬‬ ‫تاريخه‪2012/1/24 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬ازالة �شيوع‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬بدر‬ ‫عارف حممود القريني املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد ال��دي��ن امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مب �ب��ا� �ش��رة امل �ع��ام�ل�ات ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة ال�ل�ازم ��ة قانوناً‬ ‫بحقك‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق غرب عمان‬

‫�سامر مو�سى احمد جروان‬

‫دائرة تنفيذ العقبة‬ ‫اخطار �صادر عن دائرة التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪)2012/ 207( 11-35‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‬

‫ابراهيم خالد عرب م�صطفى‬

‫عنوانه ‪ /‬جمهول مكان الإقامة حاليا و�آخر‬ ‫عنوان له العقبة – �شارع املنارة خلف بنا�شر‬ ‫ابو اخلري‬ ‫رقم الإعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي اقرار خطي‬ ‫ ‬ ‫تاريخه ‪2010/12/15‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ /‬تنفيذ العقبة‬ ‫املحكوم به ‪/‬الدين ‪ 4500‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت��ؤدي خالل �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا االخطار �إىل املحكوم له‬ ‫‪ /‬ال��دائ��ن عمر عيد حممد العمايرة املبلغ‬ ‫املبني �أعاله ‪ .‬و�إذا انق�ضت هذه املدة ومل ت�ؤد‬ ‫الدين املذكور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‬ ‫‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانونا بحقك ‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ العقبة‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعي‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2011- 11051( / 3-1‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬اك ��رم ا��س�م��اع�ي��ل �سليمان‬ ‫�سالمة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫‪�-1‬شركة منهاتن للمجمعات التجارية‬ ‫ذات امل�س�ؤولية املحدودة‬ ‫‪-2‬احمد عبدالفتاح حممد خميمر‬ ‫‪-3‬فرا�س حمد عايده مغايره‬

‫العنوان‪ :‬عمان ‪� /‬شارع امللكة رانيا طيبة فود‬ ‫�ستي�شن بجانب حمطة توتال‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي � ��وم االرب � �ع � ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/2/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪� :‬شركة نقوال و�إبراهيم �شنودي مالكة‬ ‫اال�سم التجاري (م�ؤ�س�سة �شنودي للتجارة)‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام امل�ن���ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة �صلح �سحاب‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2012-165(/11-2 :‬‬ ‫�سجل عام ‪� -‬ص‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2012/87 :‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬القوي�سمة دخلة املعادي قرب‬ ‫مدر�سة املعادي بجانب بقالة �أبو العينني منزل‬ ‫�أبو احلنيني‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2011/5828 :‬‬ ‫تاريخه‪2012/1/12 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3500 :‬دينار والر�سوم‬ ‫ي�ج��ب عليك �أن ت� ��ؤدي خ�ل�ال �سبعة �أي ��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪/‬‬ ‫الدائن‪ :‬خالد احمد عودة طرخان املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية‬ ‫الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫وعنوانه‪� :‬سحاب دوار الطياره‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫تاريخه‪2011/11/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬دائرة تنفيذ �سحاب‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )8090( :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�����ص��اري��ف وات���ع���اب امل��ح��ام��اة وال��ف��ائ��دة‬ ‫القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ع�صام عبدالكرمي راغ��ب الكالوتي وكيله املحامي‬ ‫�شادي ابو ح�صوة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق غرب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫ف�ؤاد حممود عبدالفتاح احلنيني‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 667 ( / 2-4‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬و�صفية احمد �سعيد اللحام‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 551 ( / 2-4‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬و�صفية احمد �سعيد اللحام‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد دخل اهلل عبدالقادر الزيدات‬

‫عمان ‪ /‬م��رج احل�م��ام – ا�سكان عالية بجانب‬ ‫اب � ��راج االر� � �س� ��ال – رواب � ��ة امل � ��رج – ق �ب��ل دار‬ ‫امل�سنني – �آخر عمارة على اليمني ط‪ 1‬ال�شقة‬ ‫ال�شمالية‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي � ��وم االرب � �ع � ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/2/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬طالل‬ ‫حممد احمد ابو غامن‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫عمان ‪ /‬اجلويدة – ا�سكان املالية – عمارة رقم‬ ‫‪ – 5‬الطابق الثاين‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي � ��وم االرب � �ع � ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/2/22‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أع�لاه والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬خالد‬ ‫ح�سام الدين طاهر الهدهد‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫حترير حممد ظاهر دعنا‬

‫زيد عبدالرحمن حممد العبي�سي‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 1494 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ه �ن��اء ج�م�ي��ل ح��اف��ظ ابو‬ ‫حمدية‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ندمي احمد يو�سف �سكر‬

‫عمان ‪ /‬الرابية �شارع ابو زمعة البلوي بناية ‪18‬‬ ‫ط‪ – 2‬رقم الهاتف‪0796611349 :‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/2/16‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬ن�ضال‬ ‫عبداللطيف نا�صر برهم‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام امل�ن���ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬

‫ارا�ضــــــــــي‬

‫للبيع حي نزال ال��ذراع نهاية‬ ‫��ش��ارع ال��د��س�ت��ور قطعة ار�ض‬ ‫جتاري م�ساحة ‪580‬م بواجهة‬ ‫‪20‬م م��رخ����ص ع�ل�ي�ه��ا جممع‬ ‫جتاري اربع خمازن و‪ 12‬مكتب‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ‪ -‬ال� �ب� �ي ��ادر ‪-‬‬ ‫ال� ��درب � �ي� ��ات م �� �س��اح��ة ‪760‬‬ ‫م�تر ��س�ك��ن ب منطقة فلل‬ ‫واجهة ‪ 26‬مرت يوجد فيها‬ ‫ميالن ب�سيط ب�سعر منا�سب‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف خلدا ‪ -‬خلدا‬ ‫الغربي م�ساحة ‪ 1057‬مرت‬ ‫واجهة ‪ 31‬مرت �سكن �أ ت�صلح‬ ‫مل�شروع ا�سكاين قرب مدار�س‬ ‫الع�صرية ‪- 0797720567‬‬ ‫‪065355365‬‬ ‫‪--------------------‬‬

‫‪7‬‬

‫قطعة ار�ض يف تالع العلي �سكن‬ ‫�أ ي��وج��د فيها من�سوب ت�صلح‬ ‫ل�شركة ا�سكان واجهة عري�ضة‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار� � ��ض ل�ل�ب�ي��ع ‪ -‬ن ��اع ��ور ار� ��ض‬ ‫ا�ستثمارية للبيع يف ن��اع��ور ‪/‬‬ ‫العمرية م�ساحة ‪ 5‬دومن واجهة‬ ‫‪ 120‬م�تر ع�ل��ى � �ش��ارع ‪ 40‬مرت‬ ‫�شارع دار الدواء ‪0788956723‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫�أر�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ا�ستثمارية‬ ‫امل � ��ا�� � �ض � ��ون � ��ة ح� � ��و�� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال ��دب � �ي ��ة ث� � ��اين من� � ��رة من‬ ‫�� � �ش � ��ارع ال‪ 100‬امل �� �س ��اح ��ة‬ ‫‪ 22‬دومن ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل � �ل � �ب � �ي� ��ع ار� � � � � � ��ض جت� � � ��اري‬ ‫ال�شمي�ساين امل�ساحة ‪900‬م‪2‬‬ ‫خ�ل��ف االم �ب �� �س��ادور ‪ /‬قرب‬ ‫فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬

‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � � ��ض �� �س� �ك ��ن د ‪/‬‬ ‫ال� � � ��ذراع ال� �غ ��رب ��ي امل�ساحة‬ ‫‪426‬م‪ / 2‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �صناعات خفيفة‬ ‫حوايل ‪ 12‬دومن ماركا حنو‬ ‫الك�سار على �شارعني �أمامي‬ ‫‪16‬م وخ �ل �ف��ي ‪16‬م ت�صلح‬ ‫مل�صنع كبري ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع �أر� � ��ض ��س�ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م جبل عمان ‪ /‬ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�سكان ال�سعر منا�سب ‪4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار�� � � ��ض �� �س� �ك ��ن ج‬

‫دائرة قا�ضي الق�ضاة‬ ‫تنفيذ حمكمة عمان ال�شرعية‬

‫دائرة تنفيذ العقبة‬ ‫اخطار �صادر عن دائرة التنفيذ‬

‫تبليغ اخطار بالن�شر �صادر عن‬ ‫حمكمة تنفيذ عمان ال�شرعية‬ ‫اىل املحكوم عليه‪:‬‬ ‫ب�سام �صالح نايف �صالح‬

‫فاروق حممد عبد الوهاب اخللف‬

‫رقم الق�ضية التنفيذية‪2012/440 :‬‬ ‫التاريخ‪2012/2/7 :‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪)2012/ 201( 11-35‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليهم ‪ /‬املدين‬

‫عنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫واخر مكان اقامة له الها�شمي ال�شمايل حي نايفة‬ ‫�شارع مناف عمارة ‪128‬‬ ‫ا�سم املحكوم لها‪:‬‬

‫عنوانه ‪ /‬جمهول مكان الإقامة حاليا و�آخر‬ ‫عنوان له العقبة – �شارع املنارة خلف بنا�شر‬ ‫ابو اخلري‬ ‫حمل �صدوره ‪ /‬تنفيذ العقبة‬ ‫املحكوم به ‪/‬الدين ‪ 700‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليكم �أن ت��ؤدي خالل �سبعة �أي��ام تلي‬ ‫تاريخ تبليغك هذا االخطار �إىل املحكوم له‬ ‫‪ /‬الدائن �صامد را�شد عبد الكرمي حطاب‬ ‫املبلغ املبني �أع�لاه ‪ .‬و�إذا انق�ضت ه��ذه املدة‬ ‫ومل ت��ؤد الدين املذكور �أو تعر�ض الت�سوية‬ ‫القانونية ‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ مببا�شرة‬ ‫املعامالت التنفيذية الالزمة قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ العقبة‬

‫اخطار ما قبل البيع لأموال‬ ‫منقولة �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ حكم‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫�أمرية �إبراهيم قا�سم �أ�سعد‬

‫لقد تقرر يف الق�ضية التنفيذية ال�شرعية رقم‬ ‫‪ 2012/440‬ومو�ضوعها (نفقة بنتني) الزامك‬ ‫بدفع مبلغ وقدره (‪ 70‬دينار �شهرياً) وذلك نفقة‬ ‫ابنتيك ال�صغريتني (نور و�إ�سراء) تدفع ل�صالح‬ ‫املحكوم لها (�أم�يرة) املذكورة اعتبارا من تاريخ‬ ‫‪ 2011/9/4‬وي�ضاف الر�سوم وامل�صاريف القانونية‬ ‫وع�ل�ي��ك ت�ن�ف�ي��ذ م���ض�م��ون ه ��ذا االخ �ط ��ار خالل‬ ‫فرتة اق�صاها ثالثة ايام من تاريخ تبلغك ذلك‪.‬‬ ‫و�إذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل تنفذ م�ضمون هذا‬ ‫االخطار �ستقوم دائرة التنفيذ مبتابعة املعامالت‬ ‫التنفيذية قانونا بحقك‪.‬‬ ‫حتريرا يف ‪2012/2/7‬‬ ‫م�أمور تنفيذ حمكمة عمان ال�شرعية‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪2011/3655‬‬ ‫التاريخ ‪2011/12/19 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫هاين مو�سى حممد الروابده‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫لقد ت�ق��رر يف ال��دع��وى رق��م �أعاله‬ ‫اخطاركم بدفع املبلغ املطلوب منكم‬ ‫خالل �سبعة �أيام تلي تاريخ تبليغكم‬ ‫و�إال � �س �ي �� �ص��ار اىل ب �ي��ع �أموالكم‬ ‫امل �ح �ج��وزة يف ه ��ذه ال ��دع ��وى وفق‬ ‫�أحكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬ ‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر عن دائرة تنفيذ جنوب‬ ‫عمان يف الق�ضية التنفيذية رقم (‪ )2011/29‬انابات‬ ‫واملتفرعة عن الق�ضية التنفيذية رقم ‪2011/793‬‬ ‫ب غرب عمان املتكونة بني املحكوم له حممد نظمي‬ ‫حممود ال�شيخ واملحكوم عليها ن�سرين حممود علي �صالح‬

‫التاريخ‪2012/2/8 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني وعن طريق دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان الق�ضية التنفيذية ذات الرقم �أعاله‬ ‫بيع كامل قطعة رق��م ‪ 38‬من حو�ض رق��م ‪ 5‬امل�شبك من ارا�ضي‬ ‫قرية �أم الوليد – ارا�ضي جنوب عمان وهي من نوع ملك وم�سجلة‬ ‫بكاملها با�سم املحكوم عليها ن�سرين حممود علي �صالح‪.‬‬ ‫تقع هذه القطعة يف منطقة حو�ض امل�شبك – من ارا�ضي قرية‬ ‫�أم الوليد التابعة ملحافظة العا�صمة – عمان – مديرية ارا�ضي‬ ‫جنوب عمان وتقع �إىل اجلهة اجلنوبية من حو�ض بلدة �أم الوليد‬ ‫وهي قطعة ار�ض م�ستطيلة ال�شكل متتد من ال�شمال اىل اجلنوب‬ ‫وطبيعة ار�ضها بها ميالن تدريجي من ال�شمال اىل جهة اجلنوب‬ ‫وه��ي خالية من الأبنية والأ��ش�ج��ار وطبيعة ار�ضها �صخرية يف‬ ‫الق�سم ال�شمايل منها �إال �أنها قابلة للبناء والزراعة وخمدومة‬ ‫بطريق زراع��ي من اجلهة اجلنوبية وطريق اخ��رى من اجلهة‬ ‫ال�شمالية وتبتعد عن اخلدمات والبناء بحدود ‪ 3‬كم تقريبا وهي‬ ‫من نوع امللك وتقع خارج التنظيم وم�ساحتها هي ‪ 11‬دومن ‪859‬‬ ‫مرت مربع وقد مت تقدير قيمة املرت املربع الواحد مببلغ ‪ 5‬دنانري‬ ‫وحيث ان م�ساحتها ‪ 11859‬مرت مربع مببلغ ‪11859‬م‪ 5 × 2‬دنانري‬ ‫= ‪ 59295‬ت�سعة وخم�سون �ألفاً ومائتني وخم�سة وت�سعون دينارا‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب باملزاودة احل�ضور �إىل دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫خ�ل�ال ث�لاث��ون ي��وم��ا م��ن ال �ي��وم ال �ت��ايل م��ن ن�شر ه��ذا االعالن‬ ‫م�صطحبا معه ‪ %10‬من القيمة امل�ق��درة والبالغة ‪ 59295‬دينار‬ ‫ت�سعة وخم�سون الفا ومائتني وخم�سة وت�سعون دينارا علما ب�أن‬ ‫الر�سوم والطوابع والداللة تعود على املزاود الأخري‪.‬‬

‫م�أمور تنفيذ حمكمة جنوب عمان‬ ‫حممود عبدالرزاق الفواعري‬

‫اخطـــــــــار خـــــــــــا�ص بتجديـــد‬ ‫التنفيذ �صـــادر عـــن دائــرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/888 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/1/22 :‬‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬عليه‪:‬‬

‫جميل ح�سن حممد �شقفه‬

‫ع �ن��وان��ه‪� � :‬س��وق اخل �� �ض��ار امل ��رك ��زي ‪/‬‬ ‫حمالت �أبناء �سعود‬ ‫�أخ �ب ��رك ب� ��أن ��ه مت جت ��دي ��د ال ��دع ��وى‬ ‫التنفيذية رقم �أعاله من قبل املحكوم‬ ‫له ‪ /‬عليه امل��ذك��ور اع�لاه هيثم �صالح‬ ‫�سامل الرواحنة‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة‬ ‫التي و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫}‬

‫�إبراهيــــم الفقـــــي‬

‫�سائلني املوىل عز وجل ان يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته و�أن ي�سكنه ف�سيح جنانه‬ ‫تقبل التعازي يف مركز دليلي اىل االبداع الكائن يف العبديل‪ /‬جممع ال�صائغ‬ ‫م�ساء‬ ‫االحد ‪ 2/12‬من ال�ساعة ‪ 12:00‬ولغاية ‪6:00‬‬ ‫ً‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫�شكر على تعازي‬

‫تتقــــــــدم‬

‫ع�شائر النعيمات عامة والروا�شدة خا�صة‬ ‫يف بلدة ذات را�س ‪ /‬الكرك‬

‫ليث اجلاردي‬

‫‪-1‬اجمد ابراهيم حممود يو�سف‬ ‫‪-2‬ا�سامة ابراهيم حممود يو�سف‬

‫عمان‪� /‬أم ال�سماق �شارع عواد الفرحان النعيمات عمارة‬ ‫‪� 33‬شقة ‪ 6‬ط‪3‬‬ ‫خال�صة احل�ك��م وم�ن��درج��ات��ه‪ :‬ل�ه��ذا وت�أ�سي�سا على ما‬ ‫ت�ق��دم وح�ي��ث اث�ب��ت امل��دع��ي دع ��واه وال �ت��ي مل ي��رد من‬ ‫املدعى عليهما ما يدح�ض او ما يناق�ض ما جاء فيها‬ ‫تقرر املحكمة ما يلي‪:‬‬ ‫اوال‪ :‬ال��زام امل��دع��ى عليهما بالتكافل والت�ضامن ب�أن‬ ‫يدفعا للمدعي مبلغ ‪ 3000‬دينار‪.‬‬ ‫ث��ان�ي��ا‪ :‬ت�ضمني امل��دع��ى عليهما بالتكافل والت�ضامن‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬ت�ضمني املدعى عليهما بالتكافل والت�ضامن مبلغ‬ ‫‪ 150‬دينار اتعاب حماماة‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬الزام املدعى عليهما بالتكافل والت�ضامن بالفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ املطالبة وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫حكما وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع��ي ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليهما‬ ‫ق��اب�لا ل�لا��س�ت�ئ�ن��اف � �ص��در و�أف �ه��م ع�ل�ن��ا ب��ا��س��م ح�ضرة‬ ‫��ص��اح��ب اجل�لال��ة امل�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين ب��ن احل�سني‬ ‫حفظه اهلل ورعاه بتاريخ ‪2011/10/17‬‬

‫بجزيل ال�شكر والعرفان لكل من �شارك‬ ‫يف ت�شييع جثمان الفقيد‬

‫خليف �سليم حممد الروا�شدة‬ ‫ويخ�صون بال�شكر القوات امل�سلحة والأمن العام وقوات الدرك‬ ‫والدفاع املدين وحزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫نعــــي فا�ضــــــل‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني‬

‫يعلن للعموم �أن��ه �سيباع باملزاد العلني وعن طريق دائ��رة تنفيذ‬ ‫عمان يف الق�ضية رقم (‪2011/8777‬ب) املكونة بني املحكوم لهم‬ ‫لطف اهلل ف� ��ؤاد خ��وري و�آخ� ��رون وامل�ح�ك��وم عليه �شركة امل�شعل‬ ‫للحلويات ذ‪.‬م‪.‬م‬ ‫املحجوزات التالية‪:‬‬ ‫‪-1‬ك��اون�ت�ر خ��زائ��ن خ�شب ظ�ه��ره��ا رخ ��ام �أ� �س��ود ع��دد ‪ 3‬ق�ط��ع ‪-2‬‬ ‫ثالجة �ستانل�س عر�ضية عدد ‪ -3 3‬ثالجة بي�ضاء عر�ضية عدد‬ ‫‪ -4 1‬جملى �ستانل�س حجم �صغري عدد ‪ -5 1‬طاوالت رخام عدد ‪2‬‬ ‫‪ -6‬كرا�سي خ�شب مك�سورة وتالفة عدد ‪ -7 4‬رفوف ديك�سون عدد‬ ‫‪� -8 12‬شا�شة كمبيوتر نوع ‪ HP‬حجم �صغري وقدمية ‪ -9‬كاونرت‬ ‫خ�شب عليه رخام عدد ‪ -10 1‬بربي�ش ممدد داخل فرن عربي تالف‬ ‫‪ -11‬مغ�سلة �ستانل�س �صغرية ‪ -12‬ثالجة �ستانل�س عر�ضية عدد‪1‬‬ ‫‪ -13‬كيزر كهرباء عدد ‪ -14 1‬ديك�سون حديد عدد ‪ -15 1‬كرا�سي‬ ‫خ�شب تالفة عدد ‪� -16 4‬أغطية �شرا�شف ‪ -17‬رفوف ديك�سون عدد‬ ‫‪ 6‬عليها بع�ض ال�شوالت فيها �أقم�شة ‪ -18‬جملى �ستانل�س عدد‬ ‫‪ -19 1‬قالية بطاطا تالفة ‪ -20‬مكتب خ�شب عدد ‪ -21 2‬خزانة‬ ‫�أدراج حديد عدد ‪ -22 1‬خزانة حديد مالب�س موظفني عدد ‪-23 2‬‬ ‫طاولة خ�شب ع��دد ‪ 1‬مك�سورة ‪ -24‬رافعة حجم �صغري لتحميل‬ ‫وتنزيل الب�ضائع ‪ -25‬مغ�سلة �ستانل�س عدد ‪ 2‬حجم �صغري ‪ +‬فلرت‬ ‫ماء عدد ‪ -26 2‬خزانة ملفات عدد ‪ -27 1‬طاولة خ�شب عدد ‪-28 1‬‬ ‫ماكينة لتقطيع ال�ع�ج�ين ن��وع ‪ Radimatic‬ع ��دد‪ 1‬تالفة‬ ‫‪ -29‬رف��وف ديك�سون ع��دد ‪ -30 18‬نظام تدفئة وتكيف للمبنى‬ ‫مكون من �سبع �أجهزة منوعة اثنان منهم غري �صاحلة‪.‬‬ ‫وعليه م��ن ي��رغ��ب ب��امل��زاودة احل�ضور �إىل م��وق��ع امل��زاد والكائن‬ ‫يف منطقة ع�ب��دون جممع ح�ي��اة ع�ب��دون ع�م��ارة البنك الأردين‬ ‫الكويتي ي��وم االح��د تاريخ ‪ 2012/2/12‬ال�ساعة ال��واح��دة ظهراً‬ ‫م�صطحبا معه ‪ %10‬من قيمة املحجوزات والبالغ ثمنها ‪2144‬‬ ‫دينار علما �أن ر�سوم الداللة والن�شر على املزاود الأخري‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى ‪� )2012- 903( / 3-1‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اجم��د حممد �سعيد حمزه‬ ‫ال�شريده‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬ ‫‪-1‬حممد �أيوب عبدالفتاح نا�صر‬ ‫‪�-2‬آيات �سامل ف�ؤاد الزير‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ :‬ع�م��ان ‪ /‬اب��و ن�صري – ق��رب الدفاع‬ ‫املدين‬ ‫التهمة‪ :‬الذم والقدح والتحقري (‪– )188-199‬‬ ‫التهديد (‪)349-354‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/2/23‬ال�ساعة ‪ 8.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬خديجة عايد ر�شيد احلنيطي‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام امل�ن���ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫}‬

‫‪ /‬ح��و���ض اللحفي ال�شرقي‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫�شـــــــقق‬ ‫�شــــــــــــــــــقق‬ ‫للبيع حي نزال الذراع عمارة‬ ‫مكونة م��ن ‪� 6‬شقق وخمزن‬ ‫م� ��� �س ��اح ��ة االر�� � � � ��ض ‪450‬م‬ ‫والبناء ‪700‬م على ‪� 3‬شوارع ‪3‬‬ ‫واجهات حجر ب�شارع رئي�سي‬ ‫كما يتوفر لدينا م�ساحات‬ ‫اخ � � ��رى مب� ��واق� ��ع خمتلفة‬ ‫ب� �ج� �ب ��ل االخ � �� � �ض� ��ر ون � � ��زال‬ ‫وال�ي��ا��س�م�ين ع�ظ��م وم�ؤجر‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع �ضاحية الزهور �شقة‬ ‫ار�� �ض� �ي ��ة ‪ 3‬ن � ��وم حمامني‬ ‫و�صالة وا�سعة تر�س امامي‬ ‫‪25‬م م��دخ��ل م�ستقل كراج‬ ‫م�ستقل عمر البناء ‪� 6‬شهور‬ ‫مقابل جممع اجلنوب ميكن‬ ‫ت�ق���س�ي��ط ج ��زء م ��ن الثمن‬

‫{‬

‫�آل جرب ‪ /‬دار نا�صر يف الأردن وال�ضفة الغربية‬ ‫يحت�سبون عند اهلل تعاىل ابنهم البار‬

‫احلاج ح�سني علي ح�سني جرب‬ ‫الذي وافته املنية يوم اجلمعة املوافق ‪2012/2/10‬م‬ ‫ن�س�أل اهلل �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته‬ ‫و�أن يلهم �أهله ال�صرب وال�سلوان‬

‫عنهم ‪ :‬حممد علي جرب و�إخوانه‬

‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫نعــــي فا�ضــــــل‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائــــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫}‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/6967 :‬ك‬ ‫التاريخ‪2012/1/8 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫يزن حممد م�صطفى فرحات‬

‫وعنوانه‪:‬‬ ‫رقم االعالم‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 100 :‬دينار‬ ‫ي�ج��ب عليك �أن ت� ��ؤدي خ�ل�ال �سبعة �أي ��ام تلي‬ ‫ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل املحكوم له‬ ‫‪ /‬ال��دائ��ن‪�� :‬ش��رك��ة اخل�ي�ر ل�ل�ت�ج��ارة والأجهزة‬ ‫االلكرتونية املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت هذه امل��دة ومل ت��ؤد الدين املذكور‬ ‫�أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة‬ ‫قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ عمان‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫‪527‬م‪ 2‬ال��زه��ور �ضاحية‬ ‫احل� � ��اج ح �� �س��ن ‪ /‬امل ��وق ��ع‬ ‫مم� �ي ��ز ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية احلالبات‬ ‫ق��رب املنطقة احل��رة على ثالث‬ ‫�شوارع امل�ساحة ‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة‬ ‫ا�ستثمارية ناجحة ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫‪ /‬م� ��ن �أرا� � � �ض� � ��ي امل � �ف� ��رق ‪/‬‬ ‫م � ��زرع � ��ة احل� ��� �ص� �ي� �ن� �ي ��ات ‪/‬‬ ‫ح��و���ض ‪ 5‬امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا�ستثمارية‬ ‫الزرقاء ‪ /‬قاع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال��زرق��اء ‪ /‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن‬

‫مبزيد من احلزن والأ�سى تنعى‬

‫املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل الدكتور الفا�ضل‬

‫عمان ‪ /‬حي نزال �شارع الد�ستور جممع خليفة التجاري‬ ‫عمارة ‪ 189‬وكيله املحامي ح�سام كيوان‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬

‫{‬

‫�أ�سرة وطالب مركز دليلي اىل االبداع للتنمية الب�شرية والتدريب‬ ‫وعلى ر�أ�سهم املدربة رحمة ابو حمفوظ‬

‫رقم الدعوى‪� – )2011/2891(1-1 :‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم‪2011/10/17 :‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪:‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫نعــــي فا�ضــــــل‬

‫(‬

‫ينعــــــى‬

‫{‬

‫مركز حنني للتدريب واال�ست�شارات‬ ‫ومقره عمان ‪ -‬االردن‬ ‫متمثلة مبديرها العام وكافة �إدارييها ومدربيها وموظفيها‬ ‫فقيد الأمة خبري التنمية الب�شرية واملدرب العاملي املعروف الدكتور‬

‫�إبراهيـــم الفقــــي‬

‫رحم اهلل الفقيد و�إنا على فراقك يا �إبراهيم ملحزونون‬ ‫غريت حياة النا�س للأف�ضل فن�س�أل اهلل تعاىل ان يدخلك‬ ‫جنة عر�ضها ال�سموات والأر�ض‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬

‫‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫ع��ن ط��ري��ق امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫فيال للبيع يف �ضاحية الر�شيد‬ ‫ح��و���ض ‪ 11‬ال�ب�رك��ة م�ساحة‬ ‫االر� � ��ض ‪ 1080‬م�ت�ر ��س�ك��ن �أ‬ ‫ع�م��ر ال �ب �ن��اء ‪�� 25‬س�ن��ة ب�سعر‬ ‫االر�ض خلف فندق ال�ضواحي‬ ‫‪065355365 - 0797720567‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫�شقة للبيع حي الربكة خلف‬ ‫جربي املركزي م�ساحة ‪187‬‬ ‫م�تر ج��دي��دة مل ت�سكن من‬ ‫املالك مبا�شرة تبد�أ اال�سعار‬ ‫من ‪ 120‬الف ‪0797720567‬‬ ‫ ‪065355365‬‬‫‪-------------------‬‬‫للبيع �شقة ار��ض�ي��ة جتارية‬ ‫امل �� �س��اح��ة ‪206‬م‪ /2‬م��ارك��ا ‪/‬‬ ‫ال �ع �ب��دال�لات ل�ه��ا مو�صفات‬ ‫مم � � �ي� � ��زة ‪ /‬م� � ��وق� � ��ع مميز‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪----------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع �م��ارة جت� ��اري على‬ ‫ار���ض ‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪2‬‬ ‫ع� � � �ب � � ��ارة ع � � ��ن ‪ 5‬حم �ل��ات‬ ‫جت� � ��اري� � ��ة ع � �ل� ��ى ال � �� � �ش� ��ارع‬ ‫ال��رئ�ي���س��ي و‪� �6‬ش �ق��ق �سكنية‬ ‫ج �ب��ل ع �م��ان � �ش ��ارع الأم�ي�ر‬ ‫حم� �م ��د ال� ��� �س� �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــــــوب‬ ‫م �ط �ل��وب م��دخ �ل��ي بيانات‬ ‫للعمل يف �شركة برجميات‬ ‫للمراجعة هاتف‪5688014 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ل �ل �� �ش��راء عمارات‬ ‫�� �س� �ك� �ن� �ي ��ة جت � ��اري � ��ة م� �ن ��زل‬ ‫م�ستقل �شقة وقطع ارا�ضي‬ ‫ب�ك��اف��ة ت�صنيعاتها �سكنية‬ ‫� �ص �ن��اع �ي��ة جت ��اري ��ة بعمان‬ ‫و�ضواحيها حي نزال الذراع‬ ‫ال �ي��ا� �س �م�ي�ن م � ��رج احل� �م ��ام‬

‫‪ 5692852 - 3‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫املقابلني البنيات الزهور ال‬ ‫ي�ه��م امل���س��اح��ة و ال�ع�م��ر عن‬ ‫طريق املالك مبا�شرة بدون‬ ‫تدخل و�سطاء ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ارا� � �ض� ��ي �سكنية‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط��ق ع �م��ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال� � ��زه� � ��ور ‪ /‬ال� � � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل� �ق ��اب� �ل�ي�ن � � �ش� ��ارع احل ��ري ��ة‬ ‫‪ /‬وم �ن��اط��ق �أخ� � ��رى جيدة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫م� �ط� �ل ��وب ل� �ل� ��� �ش ��راء بيوت‬ ‫م �� �س �ت �ق �ل��ة‪� � /‬ش �ق��ق �سكنية‬ ‫‪� �� /‬ض� �م ��ن ج� �ب ��ل ع � �م� ��ان ‪/‬‬ ‫احل� ��� �س�ي�ن ‪ /‬ال� �ل ��وي� �ب ��دة ‪/‬‬ ‫ال � ��زه � ��ور ‪ /‬ال� �ي ��ا�� �س� �م�ي�ن ‪/‬‬ ‫ال ��ذراع م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫ردًا على اعتزام �أع�ضاء حزب الليكود اقتحامه و�أداء طقو�س تلمودية‬

‫دعوات لشد الرحال لألقصى اليوم‪ ..‬واالحتالل يحشد قواته‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعت جمموعة من العلماء وامل�شايخ والفعليات ال�شعبية يف مدينة‬ ‫القد�س املحتلة �أب�ن��اء ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وخا�صة �أب�ن��اء القد�س‬ ‫والأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة عام ‪ 1948‬ل�شد الرحال �إىل امل�سجد‬ ‫الأق�صى امل�ب��ارك اليوم لإف�شال حماولة اقتحامه‪ ،‬يف حني ح�شدت‬ ‫�سلطات االحتالل املئات من عنا�صر ال�شرطة وجنود االحتالل منذ‬ ‫�صباح الأم�س ‪ ،‬قرب باب املغاربة امل�ؤدي للم�سجد الأق�صى‪ ،‬يف م�ؤ�شر‬ ‫على نوايا االحتالل ملنع امل�صلني من الو�صول له اليوم‪.‬‬ ‫حيث قال رئي�س املحكمة العليا ال�شرعية‪ ،‬رئي�س املجل�س الأعلى‬ ‫للق�ضاء ال�شرعي ال�شيخ يو�سف ادعي�س �إن هذه الدعوة ت�أتي ردًا على‬ ‫الدعوة التي �أطلقها عدد من �أع�ضاء حزب الليكود القتحام امل�سجد‬ ‫الأق�صى اليوم الأحد لهدمه وبناء الهيكل املزعوم على �أنقا�ضه‪.‬‬ ‫وح� َّم��ل حكومة االح�ت�لال الإ�سرائيلي امل�س�ؤولية الكاملة عن‬ ‫العواقب الكارثية لعدوانها على املدينة املقد�سة ومقد�ساتها‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬دعت اللجنة التح�ضريية للم�ؤمتر ال�شعبي الأهلي‬ ‫للقد�س الفل�سطينيني ممن ي�ستطيعون الو�صول �إىل مدينة القد�س‬ ‫املحتلة‪� ،‬شد ال��رح��ال وال�ت��واج��د املبكر واملكثف يف امل�سجد الأق�صى‬ ‫امل �ب��ارك ‪ ،‬لإح �ب��اط و�إف���ش��ال حم ��اوالت اليمني ال�ي�ه��ودي ال��ذي دعا‬ ‫الجتياح امل�سجد املبارك‪ ،‬والدعوة لبناء الهيكل املزعوم على �أنقا�ض‬ ‫امل�سجد املبارك‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة التح�ضريية حازم غرابلي‪� :‬إن الرد احلقيقي‬ ‫والفعلي على هذه الدعوة والدعوات ال�شبيهة واخلبيثة‪ ،‬هو التواجد‬ ‫الدائم واملكثف يف امل�سجد الأق�صى ومرافقه‪ ،‬لت�أكيد م��دى مت�سك‬ ‫الفل�سطينيني بامل�سجد وال��ذود عنه �ضد الأطماع واملخططات التي‬ ‫ت�سعى اجلماعات اليهودية لتحقيقها يف امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫ون��ا��ش��د ك��اف��ة امل��ؤ��س���س��ات وال�ف�ع��ال�ي��ات وال �ق��وى الفل�سطينية يف‬ ‫القد�س �إىل حث �أع�ضائها و�أن�صارها وكوادرها للتواجد يف امل�سجد‬ ‫الأق�صى وعدم االكتفاء ببيانات ال�شجب واال�ستنكار والتنديد‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬وج��ه رئي�س ق�سم املخطوطات وال�ت�راث يف امل�سجد‬ ‫الأق�صى املبارك‪ ،‬ناجح بكريات دعوته للم�سلمني من داخل امل�سجد‬ ‫الأق�صى بالقول‪�" :‬إن الأق�صى اليوم يف خطر حمدق‪ ،‬واالحتالل قرر‬ ‫اقتحامه و�إقامة الهيكل املزعوم‪ ،‬و�إذا ما فرط امل�سلمون بالأق�صى‬ ‫فلن تقوم لهم قائمة"‪.‬‬ ‫و�أكد بكريات �أن مئات عنا�صر �شرطة وجنود االحتالل يحت�شدون‬ ‫منذ �صباح ال�سبت‪ ،‬ق��رب ب��اب املغاربة امل ��ؤدي للم�سجد الأق�صى‪ ،‬يف‬ ‫م�ؤ�شر على نوايا االحتالل ملنع امل�صلني من الو�صول له اليوم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح بكريات‪ ،‬يف ت�صريحات �صحفية �أن مئات من �أفراد �شرطة‬ ‫االحتالل وما ي�سمون بـ "حر�س احلدود" يحت�شدون‪ ،‬و�أن حافالت‬ ‫االح �ت�لال ت�ف��رغ اجل �ن��ود "يف م��ا ي�ب��دو ن�ي��ة مبيتة ل��دى االحتالل‬ ‫للمواجهة م��ع امل�صلني ‪ ،‬وف��ر���ض �إج� ��راءات ��ص��ارم��ة على التواجد‬ ‫الإ�سالمي يف امل�سجد الأق�صى"‪ ،‬مطال ًبا ب�أو�سع حت��رك فل�سطيني‬ ‫ومقد�سي لزيارة الأق�صى منذ �صالة الفجر واملكوث هناك‪.‬‬ ‫و�أ�شار بكريات �إىل �أن قادة ما ي�سمى بحزب "الليكود" احلاكم يف‬ ‫الكيان الإ�سرائيلي قرروا اقتحام امل�سجد الأق�صى الأحد لأداء طقو�س‬ ‫ربا �أن هذا االنتهاك لي�س باجلديد من قبل اجلانب‬ ‫تلمودية‪ ،‬معت ً‬ ‫الر�سمي لدى االحتالل يف تعمد امل�سا�س باملقد�سات الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ال�سيا�سة الإ�سرائيلية وم�ن��ذ ع��ام ‪ 2000‬اجت�ه��ت نحو‬ ‫"توجه ر�سمي لإلغاء الرمزية الإ�سالمية للقد�س‪ ،‬وحماولة لتغيري‬ ‫ال��واق��ع التعبدي يف ال�ق��د���س‪ ،‬م��ن خ�لال التحري�ض املتوا�صل على‬ ‫انتهاك حرمة امل�سجد الأق�صى واالقتحامات املتكررة"‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬ق��ال م�سئول ملف القد�س يف حركة (ف�ت��ح) ح��امت عبد‬ ‫القادر �إن الدعوات القتحام امل�سجد الأق�صى املبارك من قبل نواب‬

‫فل�سطينيون ي�صدون جنود االحتالل عند اقتحام امل�سجد الأق�صى (�أر�شيفية)‬

‫حزب الليكود الإ�سرائيلي "دليل على التوجه الإ�سرائيلي الر�سمي‬ ‫ال�ستهداف امل�سجد واملدينة املقد�سة"‪.‬‬ ‫وو�صف عبد القادر هذه الدعوات بـ"اال�ستفزازية"‪ ،‬حمذ ًرا من‬ ‫تداعيات خطرية لها على الو�ضع يف الأرا�ضي الفل�سطينية واملنطقة‬ ‫برمتها‪ ،‬خا�صة و�أن ن��واب الليكود الذين يعتزمون اقتحام امل�سجد‬ ‫�سوف يدعون �إىل بناء الهيكل املزعوم مكان امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫وذك��ر عبد القادر �أن��ه مت توجيه ن��داء �إىل املقد�سيني و�إخوانهم‬ ‫داخ��ل الأرا� �ض��ي املحتلة ع��ام ‪ 1948‬وك��ل م��ن ي�ستطيع الو�صول �إىل‬ ‫امل�سجد الأق�صى من �أجل الت�صدي �إىل هذه املحاولة "اال�ستفزازية‬ ‫واخلطرية" من جانب �أع�ضاء الليكود الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وحمل عبد القادر احلكومة الإ�سرائيلية م�س�ؤولية كل التداعيات‬ ‫املرتتبة على �إمكانية اقتحام نواب الليكود للم�سجد الأق�صى‪.‬‬

‫كما حمل امل�سئولية عن ذلك للمجتمع الدويل "الذي يجب �أن‬ ‫يتدخل فو ًرا من �أجل �إنهاء هذا اال�ستفزاز وامل�س مب�شاعر امل�سلمني‬ ‫من خالل هذه االعتداءات املتكررة على الأق�صى"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م�ؤ�س�سة الأق���ص��ى للوقف وال�ت�راث ح��ذرت قبل يومني‬ ‫من نية �أع�ضاء من حزب "الليكود" احلاكم يف "�إ�سرائيل" اقتحام‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك الأحد بهدف الدعوة �إىل بناء الهيكل املزعوم‬ ‫على �أنقا�ضه‪ .‬وقالت امل�ؤ�س�سة يف بيان �صحفي لها‪� ،‬إن بع�ض املواقع‬ ‫ال�ع�بري��ة ال�ت��اب�ع��ة لليمني "الإ�سرائيلي" ن���ش��رت �إع�لان��ا يف الأي ��ام‬ ‫الأخرية دعت فيه �أع�ضاء احلزب �إىل اقتحام امل�سجد على ر�أ�س وفد‬ ‫�سيكون يف مقدمته مو�شيه فيجلني الذي ناف�س بنيامني نتنياهو على‬ ‫رئا�سة احلزب قبل �أيام‪.‬‬ ‫وعد عبد القادر �أن �صدور دع��وات اقتحام امل�سجد الأق�صى من‬

‫قبل نواب يف احلزب احلاكم يف "�إ�سرائيل" مفارقة ت�ستدعى الوقوف‬ ‫ج��د ًي��ا �أم��ام�ه��ا "لأن ذل��ك ميثل توجها ج��دي��دا وخ�ط�يرا وت�صعيدا‬ ‫للموقف الر�سمي الإ�سرائيلي جتاه الأق�صى وجتاه �إق�صاء وم�صادرة‬ ‫احلقوق الدينية والتاريخية للم�سلمني وامل�سيحيني على حد �سواء"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬مثل هذه الدعوة الليكودية تن�سجم مع التوجه الإ�سرائيلي‬ ‫بتكري�س القد�س كعا�صمة لليهود يف العامل‪ ،‬وبالتايل اال�ستيالء �أو‬ ‫ال�سطو امل�سلح على كل املقد�سات الإ�سالمية وامل�سيحية يف املدينة‬ ‫املقد�سة"‪.‬‬ ‫وبهذا ال�صدد‪ ،‬ندد عبد القادر ب�شدة بقرار املحكمة الإ�سرائيلية‬ ‫العليا القا�ضي مبنح احل��ق لليهود يف ال�صالة بامل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫عادًا �أن ذلك "مبثابة ت�شريع ر�سمي فيما يتعلق با�ستهداف امل�سجد‬ ‫الأق�صى "‪.‬‬

‫هنية يؤكد التمسك باملقاومة حتى التحرير بح�ضور �أبو مرزوق والأحمد‬ ‫طهران ‪� -‬صفا‬ ‫�أك � ��د رئ �ي ����س احل �ك��وم��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة بغزة‬ ‫�إ�سماعيل هنية �أن ال�شعب الفل�سطيني �سي�ستمر‬ ‫يف املقاومة حتى حترير الأر�ض والقد�س وامل�سجد‬ ‫الأق�صى وع��ودة الالجئني لأر�ضهم التي هجروا‬ ‫منها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار هنية يف كلمة ل��ه يف م�ه��رج��ان ذكرى‬ ‫انت�صار ال �ث��ورة الإ��س�لام�ي��ة ب ��إي��ران �إىل م��ا عاناه‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني من ح�صار وعدوان يف ال�سنوات‬ ‫ً‬ ‫م�ستعر�ضا �أهم املراحل التي مر‬ ‫اخلم�س املا�ضية‪،‬‬ ‫بها ال�شعب الفل�سطيني ف�ترة احل�صار والعدوان‬ ‫الذي ا�ستمر ‪ 22‬يو ًما وخلف ‪� 1500‬شهيد‪ ،‬وخم�سة‬ ‫�آالف جريح‪ ،‬وتدمري خم�سة �آالف بيت‪ ،‬وت�شريد‬ ‫نحو ‪� 20‬ألف �أ�سرة‪.‬‬ ‫وقال‪� :‬إن "تلك املعركة القا�سية كان يراد منها‬ ‫تقييد الإرادة ال�سيا�سية وك�سر �إرادة ال�شعب‪ ،‬وكانوا‬ ‫ي��ري��دون االع�ت�راف بالكيان الإ�سرائيلي و�إ�سكات‬ ‫املقاومة وا�ستعادة (اجلندي الإ�سرائيلي جلعاد)‬ ‫��ش��ال�ي��ط‪ ،‬ل�ك��ن قلناها ون�ق��ول�ه��ا ال �ي��وم م��ن �ساحة‬ ‫احلرية بطهران �إننا لن نعرتف ب�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬ال�شعب الفل�سطيني �سي�ستمر يف‬ ‫املقاومة حتى حترير الأر���ض والقد�س والأق�صى‬

‫وع ��ودة ال�لاج�ئ�ين لأر��ض�ه��م ال�ت��ي ه�ج��روا منها"‪،‬‬ ‫ريا �إىل �صفقة وفاء الأح��رار التي من خاللها‬ ‫م�ش ً‬ ‫مت حترير ‪� 1050‬أ�سرياً من �أبناء الأمة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وتابع هنية‪" :‬جئناكم من غزة املحا�صرة لكنها‬ ‫احل��رة العزيزة ب��اهلل وب��الإ��س�لام وب��الأم��ة‪ ،‬واليوم‬ ‫ن��أت�ي�ك��م لتتعانق االن �ت �� �ص��ارات م��ن خ��ط املقاومة‬ ‫امل�ب��ارك��ة الفل�سطينية على ال �ث��ورة الإ�سالمية"‪،‬‬ ‫ريا �إىل الثورات العربية وال�صحوة الإ�سالمية‬ ‫م�ش ً‬ ‫ونهو�ض الأمة‪.‬‬ ‫و�أكد على �أن هذا الزمن هو زمن ال�شعوب و�أن‬ ‫�إرادة ال�شعوب غالبة‪ ،‬وال �أحد ميكن �أن يقف �أمام‬ ‫�إرادة ال�شعوب‪ ،‬جم��ددًا الت�أكيد على �أن املقاومة‬ ‫واجلهاد اخليار اال�سرتاتيجي والطريق لتحرير‬ ‫القد�س والأق�صى وفل�سطني‪.‬‬ ‫وق ��ال‪" :‬فل�سطني و�شعبها وامل �ق��اوم��ة قوية‬ ‫ع���ص�ي��ة ع�ل��ى ال�ك���س��ر و�ستنت�صر وحت ��رر الأر� ��ض‬ ‫والإن�سان‪ ،‬و�أنتم �شركاء يف �صنع الن�صر للأمة"‪.‬‬ ‫وك��ان هنية و�صل �إىل �إي ��ران يف �إط��ار جولته‬ ‫اخل��ارج�ي��ة الثانية ال�ت��ي �شملت قطر والبحرين‬ ‫والكويت‪.‬‬

‫خضر عدنان‪ :‬مصمم على املضي‬ ‫يف اإلضراب حتى ينتصر الحق‬ ‫جنني ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق��ال القيادي يف حركة "اجلهاد الإ�سالمي"‬ ‫الأ�� �س�ي�ر خ �� �ض��ر ع ��دن ��ان �إن � ��ه "لي�س ذاه� � ًب ��ا �إىل‬ ‫العدمية‪ ،‬و�إمنا يدافع عن كرامته وكرامة ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف يف ر�� �س ��ال ��ة وج �ه �ه��ا �إىل ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني من م�ست�شفى "زيف" يف مدينة �صفد‬ ‫عرب حمامي وزارة الأ�سرى واملحررين الذي زاره‬ ‫يف امل�ست�شفى‪� ،‬إن��ه م�صر على موا�صلة �إ�ضرابه‪،‬‬ ‫م�ؤكدًا �أنه "ال يتناول �سوى املاء‪ ،‬وقد تناق�ص وزنه‬ ‫‪ 42‬كيلوغرا ًما"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ق��ائ�ًل�اً ‪" :‬لقد ب ��د�أت معركتي متوكال‬ ‫على اهلل ع��ز وج��ل وم�صمما على امل�ضي يف هذه‬ ‫املعركة حتى ينت�صر احلق على الباطل‪ ،‬ف�أنا �أدافع‬ ‫عن كرامتي وكرامة وحرية �شعبي‪ ،‬ول�ست ذاه ًبا‬ ‫�إىل العدمية‪ ،‬فقد متادى االحتالل يف ممار�ساته‬ ‫�ضد �أبناء �شعبنا‪ ،‬وخا�صة الأ�سرى‪ ،‬وقد تعر�ضت‬ ‫ل�ل�إه��ان��ات وال���ض��رب والإذالل على ي��د املحققني‬ ‫دون �أي تهمة �أو مربر‪ ،‬وقد �أق�سمت باهلل �أن �أقف‬ ‫�ضد �سيا�سة االعتقال الإداري التي �أنا واملئات من‬ ‫زمالئي الأ�سرى �ضحية لها‪� ،‬إنها �سيا�سة الظاملني‬ ‫ال��ذي��ن ي �ت �م��ادون يف تعذيبنا وي �ت �ج��اوزون حدود‬ ‫القانون وال�شرائع ال�سماوية والإن�سانية"‪.‬‬

‫و�أ�� �ض ��اف‪" :‬يف ال �ي��وم ال �� �س��اد���س واخلم�سني‪،‬‬ ‫�أعلن �أنني م�صر على موا�صلة �إ�ضرابي‪ ،‬ال �أتناول‬ ‫�سوى امل��اء‪ ،‬وق��د تناق�ص وزين ‪ 42‬كغم‪ ،‬ورف�ضت‬ ‫التعاطي م��ع الأط�ب��اء وفحو�صاتهم‪ ،‬ف ��الأوىل �أن‬ ‫يتم �إل�غ��اء قراراتهم اجل��ائ��رة ولي�س التعاي�ش مع‬ ‫قوانني عن�صرية تنتهك حقوقي وحقوق �شعبي‪،‬‬ ‫و�أنا على �سرير امل�شفى وحويل ال�سجانني ومربوط‬ ‫من قدمي يف ال�سرير‪ ،‬و"مكلب�ش" (مق ّيد) بيدي‪،‬‬ ‫وال �أملك �سوى التوكل على اهلل م�ؤمنا �أن احلق‬ ‫والعدالة �سوف تنت�صر على الظلم والظاملني"‪.‬‬ ‫وق ��ال خ�ضر املعتقل م�ن��ذ ال���س��اب��ع ع�شر من‬ ‫ك��ان��ون �أول امل��ا� �ض��ي‪" :‬حان ال��وق��ت ل�ك��ي ينت�صر‬ ‫املجتمع ال��دويل والأمم املتحدة حلقوق الإن�سان‬ ‫الأ� �س�ي�ر‪ ،‬وي �ل��زم �إ��س��رائ �ي��ل ع�ل��ى اح �ت�رام القانون‬ ‫الدويل الإن�ساين‪ ،‬ووقف �سيا�ستها التع�سفية التي‬ ‫تتعامل مع الأ�سرى ك�أنهم ال ينتمون للب�شر"‪.‬‬ ‫واخ� �ت� �ت ��م خ �� �ض��ر ع ��دن ��ان ر� �س��ال �ت��ه لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني ق��ائ�ل�ا‪" :‬ل�ست ه��اوي��ا ل �ل �ج��وع‪ ،‬وال‬ ‫ذاه�ب��ا للتهلكة‪ ،‬ول�ك��ن الأم��ر ق��د �أ�صبح ال يطاق‪،‬‬ ‫وجت��اوز كل املحرمات يف العامل‪ ،‬ف��إن كتب اهلل يل‬ ‫ال�شهادة‪ ،‬ف�إنني �أكون قد �سرت على طريق الإميان‬ ‫واحلق وال حول وال قوة �إال باهلل‪ ،‬و�إن كتب يل اهلل‬ ‫احلرية فهذا انت�صار ل�شعبي و�أمتي ولكل الأحرار‬ ‫ومنا�صري العدالة على هذه الأر�ض"‪.‬‬

‫اجتماع للجنة الحريات مع املخابرات املصرية لبحث جمود عملها‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أكد املهند�س �إ�سماعيل الأ�شقر‪ ،‬القيادي يف حركة "حما�س"‬ ‫وممثلها يف جلنة احلريات‪� ،‬أن اجتماعًا �سيعقد يف القاهرة اليوم‬ ‫الأحد مع م�س�ؤولني من املخابرات امل�صرية بح�ضور نائب رئي�س‬ ‫املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س مو�سى �أبو مرزوق وع�ضو اللجنة‬ ‫املركزية حلركة فتح عزام الأحمد‪ ،‬لو�ضع النقاط على احلروف‬ ‫فيما يخ�ص تنفيذ مقررات وتو�صيات اللجنة خا�صة يف ال�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫ت�صريح �صحفي �إن جلنة احلريات وبناء‬ ‫يف‬ ‫أ�شقر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫وقال‬ ‫ٍ‬ ‫الثقة‪ ،‬امل�ش ّكلة من �شخ�صيات يف غزة وال�ضفة الغربية‪ ،‬واملخت�صة‬ ‫يف معاجلة ‪ 9‬ملفات رئي�سة منها املعتقلون ال�سيا�سيون‪ ،‬وجوازات‬ ‫ال�سفر‪ ،‬وامل��ؤ��س���س��ات املغلقة‪ ،‬وامل�سح الأم �ن��ي‪ ،‬واملف�صولون من‬ ‫العمل‪ ،‬وغريها‪ ،‬وبعد �أن وجدت �أن هناك حالة تلك�ؤ وعدم التزام‬ ‫خا�صة من ال�ضفة الغربية يف تنفيذ تو�صيات وق��رارات اللجنة‬ ‫جمدت عملها‪ ،‬بقرار من �أع�ضائها ومن ثم ارت�أى ه�ؤالء ب�ضرورة‬ ‫االجتماع مع اجلانب امل�صري لو�ضع النقاط على احلروف وبحث‬ ‫�سبل اخلروج من هذا اجلمود والتنكر لتنفيذ التو�صيات‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أنه تقرر �أن يعقد اجتماع يف القاهرة الأحد مب�شاركته‬ ‫�إىل جانب من�سق ال�ضفة الغربية النائب م�صطفى الربغوثي‬ ‫والقيادي يف اجلهاد الإ�سالمي خالد البط�ش‪� ،‬إىل جانب ع�ضو‬ ‫مركزية حركة فتح عزام الأحمد‪ ،‬ونائب رئي�س املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حلما�س مو�سى �أبو مرزوق مع املخابرات امل�صرية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن اللجنة م�ن��ذ ت�شكيلها ع�ق��دت ال�ع��دي��د من‬ ‫االجتماعات �ضمنها اجتماعات عرب الفيديو كونفر�س مع �أع�ضاء‬ ‫اللجنة يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬وج��رى و�ضع تو�صيات‪ ،‬والتحرك‪،‬‬ ‫حيث قدمت احلكومة يف غ��زة م�ب��ادرات وا�ضحة وحم��ددة‪�" ،‬إال‬ ‫�أننا جوبهنا برف�ض وجتاهل �أو مراوغة يف ال�ضفة الغربية"‪.‬‬ ‫وذكر �أن جهات يف رام اهلل حاولت املراوغة وخ��داع اللجنة‪،‬‬

‫جلنة احلريات‬

‫باحلديث عن حل م�شكلة ج��وازات ال�سفر‪ ،‬ومو�ضوع املعتقلني‪،‬‬ ‫حتى كان �أن �صدرت ت�صريحات من الربغوثي وك�أنها ت�ؤكد هذه‬ ‫الت�صريحات‪ ،‬قبل �أن يتبني �أن هناك خديعة كبرية متت‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن ملف املعتقلني الـ ‪ 64‬الذين جرى احلديث عنهم‬ ‫تبني �أن��ه مت الإف��راج عن �ستة فقط‪ ،‬بينما �أف��رج عن ‪ 35‬بكفالة‬ ‫حلني املحاكمة‪ ،‬وتبني �أن القائمة ت�ضمنت �أ�سماء �أ�شخا�ص مل‬ ‫يعتقلوا و�أ�شخا�ص �أف��رج عنهم قبل ع��دة �أ��ش�ه��ر‪ ،‬وباملجمل زاد‬ ‫ع��دد املعتقلني م��ن ‪ 105‬يف ب��داي��ة عمل اللجنة �إىل ‪ 119‬حاليًّا‪،‬‬ ‫وبخ�صو�ص ملف جوازات ال�سفر ت�أكد �أن امل�شكلة ال تزال قائمة‪،‬‬ ‫كما �أن��ه وب��د ًال من معاجلة م�شكلة املف�صولني من العمل على‬

‫خلفية �سيا�سية جرى ف�صل املزيد منهم يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أكد الأ�شقر �أنه دعا مكاتب كتلة التغيري والإ�صالح يف غزة‬ ‫�إىل ا�ستقبال ملفات مواطنني ممنوعني من ال�سفر خالل �ساعات‬ ‫حمددة اليوم فا�ستقبلت �ألف طلب ر�سمي ما يدلل ب�شكل قاطع �أن‬ ‫احلديث عن حل م�شكلة جوازات ال�سفر �أمر غري حقيقي ووهمي‪،‬‬ ‫و�أنه �آن الأوان كي ي�صدر جواز ال�سفر من غزة باعتبار ذلك ح ًّقا‬ ‫�أ�صيال؛ "فنحن وطن واحد خ�صو�صً ا �أن هناك تواف ًقا مت بيننا‬ ‫وب�ين ممثلي فتح يف جلنة احل��ري��ات وواف�ق��ت عليه احلكومة يف‬ ‫غزة يق�ضي بعودة امل�ستنكفني من دائرة جوازات ال�سفر لكي يتم‬ ‫الإ�صدار من غزة"‪.‬‬

‫حمطة الكهرباء الوحيدة يف القطاع معر�ضة للتوقف يف �أية حلظة‬

‫طاقة غزة‪ :‬مصر تكتفي بوعود إلنهاء أزمة كهرباء غزة‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫�أك��دت �سلطة الطاقة يف قطاع غ��زة �أن الوعود امل�صرية‬ ‫با�ستمرار �إمداد الوقود �إىل القطاع بعيدة عن �أر�ض الواقع‪،‬‬ ‫مطالبة اجلهات امل�صرية املخت�صة ب�أخذ دوره��ا امل�س�ؤول يف‬ ‫�ضمان �إمداد الوقود لغزة وعدم ال�سماح بتفاقم الأزمة‪.‬‬ ‫وق��ال مدير مركز معلومات الطاقة يف �سلطة الطاقة‬ ‫�أحمد �أبو العمرين يف ت�صريح �صحفي �أم�س ال�سبت �إن الزيارة‬ ‫التي نظمتها �سلطة الطاقة �إىل القاهرة مل تتمخ�ض �إال عن‬ ‫وعود جديدة ت�ضاف �إىل �سل�سلة الوعود ال�سابقة فيما يتعلق‬ ‫ب�إمداد غزة بالكهرباء امل�صرية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬متت مناق�شة �أزمة �إم��دادات الوقود الالزمة‬ ‫ال�ق��ائ�م��ة ح��ال� ًي��ا‪ ،‬و�أع �ط��ون��ا وع ��ودًا ب��ا��س�ت�م��رار �إم ��داد الوقود‬ ‫لغزة"‪.‬‬ ‫وي�شهد قطاع غزة مُنذ �أ�سبوع �أزم��ة حادة يف املحروقات‬ ‫مبختلف �أنواعها‪ ،‬مما �أثر على كافة مناحي احلياة املعي�شية‪،‬‬ ‫يف الوقت ال��ذي ح��ذرت فيه �إدارة حمطة الكهرباء الوحيدة‬

‫بغزة اخلمي�س من توقف املحطة خالل �أقل من ‪� 72‬ساعة �إذا‬ ‫مل يدخل وقود لت�شغيل املحطة‪ .‬ونا�شد �أبو العمرين احلكومة‬ ‫امل�صرية وجمل�س ال�شعب املنتخب ب ��أن ت��أخ��ذ م�صر دورها‬ ‫العربي والإ�سالمي والقومي يف �إنقاذ غزة من كارثة �إن�سانية‬ ‫حمققة يف حال توقفت �إمدادات الوقود امل�صرية للقطاع‪.‬‬ ‫ونا�شد بزيادة كمية الكهرباء امل�صرية املغذية للقطاع‪،‬‬ ‫و�أال يتم التعامل م��ع غ��زة ب�سيا�سة ال��رم��ق الأخ�ي�ر‪ ،‬لأن ما‬ ‫يدخل من وقود كميات �ضئيلة ال تفي باحلاجة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أبو العمرين �أنهم �سي�ستمرون يف ت�شغيل املحطة‬ ‫حتى �آخر لرت من ال�سوالر املتوفر لديهم‪.‬‬ ‫وبني �أن كميات �ضئيلة من الوقود دخلت �إىل غزة م�ساء‬ ‫اجلمعة و�صباح ال�سبت ‪ ،‬مو�ضحا �أنها تكفي لن�صف يوم فقط‪،‬‬ ‫حم��ذ ًرا من �أن��ه "ما مل يتم �إدخ��ال كميات كافية من الوقود‬ ‫فاملحطة معر�ضة للتوقف يف �أية حلظة"‪.‬‬ ‫وكان ال�سفري امل�صري لدى ال�سلطة الفل�سطينية يا�سر‬ ‫عثمان قال اخلمي�س �إن بالده لن ترتك غزة تغرق يف الظالم‪،‬‬ ‫�أو �أن تبقى �أزم��ة الوقود والكهرباء احلالية‪ ،‬والتي تعر�ض‬

‫حياة �آالف املواطنني للخطر‪ ،‬لكنه يف ذات الوقت دعا لعدم‬ ‫ت�شجيع التهريب‪ ،‬والرتكيز على حلول عملية �أكرث‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عثمان �أن "م�صر �ستعمل ما بو�سعها لكي يتم‬ ‫ح��ل ه��ذه الأزم ��ة‪ ،‬للحيلولة دون تفاقم الأو� �ض��اع مبختلف‬ ‫القطاعات"‪ .‬وتابع‪" :‬لن نرتك غزة تتعر�ض لأزم��ة طاحنة‬ ‫يف الكهرباء‪ ،‬م�صر بعد الثورة م�صرة على رفع احل�صار عن‬ ‫غزة‪ ،‬وتخفيف الأزم��ة الإن�سانية وتغيري الواقع االقت�صادي‬ ‫وفقا لتفاهمات �ستتم بني الطرفني بالفرتة القادمة"‪.‬‬ ‫وع ��ن م�سئولية م���ص��ر ع��ن �إغ �ل�اق " ُكربي ال�سالم"‬ ‫واحليلولة دون و�صول الوقود املهرب عرب الأنفاق لغزة‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫�إن "الإجراءات امل�صرية مبنطقة �شمال �سيناء بوجه عام‬ ‫تتعلق بالأمن القومي امل�صري ولي�س بغزة"‪.‬و�شدد عثمان‬ ‫على حق م�صر بهذه الإجراءات‪ ،‬لأنها متر ب�أزمات غاز ووقود‬ ‫ك�أي دولة �أخرى‪ ،‬الف ًتا �إىل �أن الإجراءات التي ُتتخذ ب�شمال‬ ‫�سيناء هي �إجراءات تتم يف كافة املناطق احلدودية والبحرية‬ ‫ملنع عمليات التهريب وتوفري الوقود والغاز لل�شعب امل�صري‪،‬‬ ‫بعدما ثبت �أن تهريب الوقود ي�ضر بالأمن القومي امل�صري‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫‪11‬‬

‫اكت�شاف ‪ 17‬جثة حتت الأنقا�ض يف حي بابا عمرو‬

‫الجيش السوري يكثف تعزيزاته يف حلب ويستمر‬ ‫يف عملياته الدموية يف حمص‬

‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫كثف اجلي�ش ال�سوري من تعزيزاته الع�سكرية وانت�شره يف مدينة‬ ‫حلب يوم �أم�س ال�سبت التي �شهدت �أحيا�ؤها تظاهرات مناه�ضة للنظام‬ ‫غ��داة وق��وع انفجارين عنيفني فيها اجلمعة‪ ،‬يف ح�ين تابع اجلي�ش‬ ‫عملياته الدموية يف حم�ص معقل الثورية ال�سورية‪.‬‬ ‫و�أعلنت الهيئة العامة للثورة ال�سورية �إن ‪� 35‬شخ�صا قتلوا �أم�س‬ ‫ال�سبت معظمهم ب�ح��ي ب��اب��ا ع�م��رو يف حم�ص ل��دى جت��دد للق�صف‬ ‫املتوا�صل منذ �أكرث من �أ�سبوع على املدينة‪ ،‬و�أفاد النا�شطون باكت�شاف‬ ‫‪ 17‬جثة مل ت�صل �أ�سماء �أ�صحابها جميعا ب�سبب احل�صار وانقطاع‬ ‫االت�صاالت‪.‬‬ ‫و�أكدت الهيئة اكت�شاف ‪ 17‬جثة حتت الأنقا�ض يف حم�ص‪ ،‬و�أ�شارت‬ ‫�إىل �أن الإح�صاءات الأولية ت�شري �إىل �أن عدد اجلرحى جتاوز ‪2300‬‬ ‫يف خمتلف م�ن��اط��ق حم�ص خ�ل�ال ال���س�ت��ة الأي� ��ام امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬وحملت‬ ‫النظام احلاكم وما �أ�سمته "كتائب الأ�سد" م�س�ؤولية "املجازر" التي‬ ‫حت�صل‪.‬‬ ‫وانت�شر اجلي�ش النظامي �صباحا يف حم�ص‪ ،‬و�سمع �إط�لاق نار‬ ‫كثيف من الأ�سلحة اخلفيفة والر�شا�شات الثقيلة ا�ستمر �أك�ثر من‬ ‫ثالث �ساعات‪ ،‬بينما اعتلى القنا�صة �أ�سطح املنازل العالية‪ ،‬ومتركزت‬ ‫الدبابات ب�أعداد كبرية جدا مبنطقة مرتفعة مطلة على عدة �أحياء‬ ‫باملدينة‪ ،‬وفق الهيئة العامة‪.‬‬ ‫كما اقتحم اجلي�ش منطقة الق�صور يف حماة و�سمع �إط�لاق نار‬ ‫كثيف‪ ،‬و�شنّ اجلي�ش حمالت دهم واعتقاالت وا�سعة‪ ،‬كان �أكرثها يف‬ ‫عائلتي ح�ج��ازي واجل��اج��ة‪ .‬وق��ال النا�شطون �إن اجلي�ش م�ستمر يف‬ ‫حما�صرة املدينة وا�ستمرار احتالل �أ�سطح الأبنية العالية وامل�شايف‬ ‫واملدار�س من قبل القنا�صة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل حتويل عدد من املدار�س‬ ‫�إىل معتقالت‪.‬‬ ‫وذك��ر نا�شط يف حم�ص �أن مروحيتني حربيتني حلقتا يف �سماء‬ ‫�أحياء بابا عمرو والبيا�ضة واخلالدية‪ ،‬م�ضيفا �أن منطقة كرم الزيتون‬ ‫تعر�ضة لق�صف عنيف‪ ،‬بينما �شهدت منطقة الرفاعي ا�شتباكات بني‬ ‫القوات النظامية واجلي�ش ال�سوري احلر‪.‬‬ ‫و�أك��د النا�شط �أن حي الإن�شاءات الراقي الواقع مبدينة حم�ص‬ ‫تتعر�ض حمال جتارية فيه لعمليات نهب و�سلب متوا�صلة‪.‬‬ ‫كما اقتحمت دبابات اجلي�ش النظامي بلدة امل�سيفرة يف درعا و�سط‬

‫قتلى وجرحى بني مؤيدين‬ ‫ومعارضني للنظام السوري يف لبنان‬ ‫طرابل�س ‪ -‬وكاالت‬

‫قتل �شخ�صان على الأق��ل و�أ�صيب ‪� 18‬آخ��رون يف ا�شتباكات‬ ‫جتددت بني م�ؤيدين ومعار�ضني للنظام ال�سوري يف �شمال لبنان‪،‬‬ ‫ظهر �أم�س‪.‬‬ ‫وحت��دث �سكان و�شهود عن بداية اال�شتباكات ب��إط�لاق نار‬ ‫كثيف مب��دي�ن��ة ط��راب�ل����س ب���ش�م��ال ل�ب�ن��ان اجل�م�ع��ة ع�ن��دم��ا خرج‬ ‫م�سلحون م��ؤي��دون ومعار�ضون للرئي�س ب�شار الأ��س��د لل�شوارع‬ ‫عقب مظاهرة �ضده‪.‬‬ ‫كما ذكرت امل�صادر الأمنية �أن القتيلني �أحدهما �سني والثاين‬ ‫علوي‪ ،‬وقال م�صدر �أمني �أم�س �إن قذيفتني �صاروخيتني �أطلقتا‬ ‫و�إن �شخ�صا واحدا على الأقل �أ�صيب بر�صا�ص طائ�ش‪.‬‬ ‫وقد طلب رئي�س ال��وزراء جنيب ميقاتي من قائد اجلي�ش‬ ‫اتخاذ التدابري الالزمة لوقف هذه الأحداث باملدينة التي يغلب‬ ‫عليها امل�سلمون ال�سنة ال��ذي��ن ي ��ؤي��دون االحتجاجات املطالبة‬ ‫برحيل الأ�سد‪ .‬وتعي�ش باملدينة �أي�ضا �أقلية من العلويني الذين‬ ‫ينتمي �إليهم الأ�سد‪.‬‬ ‫وتعد ال�صدامات بني �سكان حي ب��اب التبانة ال��ذي يقطنه‬ ‫ال�سنة و�سكان منطقة جبل حم�سن التي يقطنها العلويون‪� ,‬أمرا‬ ‫متكررا‪ ,‬لكن التوترات زادت ب�شكل حاد منذ اندالع االحتجاجات‬ ‫يف �سوريا‪.‬‬ ‫وانت�شرت يوم �أم�س وحدات من اجلي�ش باملدينة للف�صل بني‬ ‫اجلانبني‪ ،‬بعدما ت�سببت اال�شتباكات يف �إ�صابة خم�سة �أ�شخا�ص‬ ‫من املدنيني �إ�ضافة �إىل �أحد جنود اجلي�ش‪ ،‬بينما ا�ضطر بع�ض‬ ‫املواطنني �إىل ترك منازلهم يف منطقة �إطالق النار‪.‬‬ ‫وك��ان الرئي�س اللبناين مي�شال �سليمان ق��د دع��ا الأجهزة‬ ‫الأمنية �إىل احلزم يف "قمع املخ ّلني بالأمن وال�سلم الأهلي" يف‬ ‫طرابل�س‪ .‬وقالت م�صادر �أمنية �إن اجلي�ش طلب من الطرفني‬ ‫��س�ح��ب ال �� �س�لاح مت �ه �ي��داً لإع � ��ادة االن�ت���ش��ار يف خم�ت�ل��ف مناطق‬ ‫التوتر‪.‬‬ ‫وطلب �سليمان من الأجهزة الع�سكرية والأمنية املوجودة‬ ‫على الأر���ض مبدينة طرابل�س باحلزم يف قمع املخ ّلني بالأمن‬ ‫وال�سلم الأه�ل��ي‪ ،‬م�شدّداً على ��ض��رورة �أن ميتثل الأه��ايل هناك‬ ‫لتعليمات اجلي�ش وال�ق��وى الأمنية مبا ي��ؤ ّم��ن �سالمة اجلميع‬ ‫ويحفظ الأمن واال�ستقرار والوحدة الوطنية‪.‬‬ ‫وت�شهد طرابل�س كل ي��وم جمعة مظاهرات تقودها تيارات‬ ‫�إ�سالمية مناه�ضة للنظام ال�سوري تطالب ب�إ�سقاط حكم الرئي�س‬ ‫ب�شار الأ�سد‪.‬‬

‫املئات يتظاهرون يف باريس‬ ‫مطالبني بوقف املجازر يف سوريا‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ت�ظ��اه��ر ن�ح��و ‪� 500‬شخ�ص �أم ����س ال�سبت يف و��س��ط باري�س‬ ‫مطالبني بوقف املجازر يف �سوريا‪ ،‬حيث �سقط �أكرث من �ستة �آالف‬ ‫قتيل ح�سب املنظمات الدولية‪.‬‬ ‫وردد امل�ت�ظ��اه��رون‪" :‬كفى‪ ،‬كفى‪ ،‬كفى جم��ازر يف �سوريا!"‬ ‫و"الأ�سد جم��رم‪ ،‬الأ��س��د جمرم!" و"�سوريا �ستنت�صر‪� ،‬سوريا‬ ‫�ستنت�صر!" و�ساروا وراء علم �سوري يبلغ طوله ع�شرون مرتا‪.‬‬ ‫ويف م�ق��دم��ة امل �� �س�يرة‪ ،‬رف ��ع امل �ت �ظ��اه��رون ي��اف �ط��ات ملنظمة‬ ‫الت�ضامن ال�ع��اج��ل م��ع ��س��وري��ا وراب �ط��ة ح�ق��وق الإن���س��ان وجلان‬ ‫التن�سيق املحلية ال�ت��ي تنظم ح��رك��ة االح�ت�ج��اج يف ��س��وري��ا‪ ،‬كما‬ ‫�شاركت نقابات و�أحزاب �سيا�سية ي�سارية �أي�ضا يف التظاهرة‪.‬‬ ‫ودع ��ت ي��اف�ط��ة ��س�ف�يرة ��س��وري��ا يف فرن�سا مل�ي��اء ��ش��وك��ي �إىل‬ ‫الرحيل "ارحلي ملياء‪ ،‬ال�سفارة لي�ست ملكك"‪.‬‬ ‫وق��ال عماد احل�صري الع�ضو يف اللجان واملجل�س الوطني‬ ‫ال�سوري‪" :‬يجب توعية الفرن�سيني مبا يجري من جمازر‪� ،‬إننا‬ ‫�أي�ضا نريد �أن نثبت لل�سوريني يف الداخل �أنهم لي�سوا وحدهم‪ .‬ان‬ ‫اراقة الدماء تزداد مع مرور الوقت‪ ،‬من العاجل دعم الثورة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪" :‬يجب �أن ت �ع�ترف ف��رن���س��ا ب��امل�ج�ل����س الوطني‬ ‫ال�سوري‪ ،‬وال بد من م�ساعدة �إن�سانية عاجلة وممرات �إن�سانية"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا‪� ،‬أك� ��دت ع��ائ���ش��ة غ ��ودف ��روا (‪�� 28‬س�ن��ة) طبيبة‬ ‫الأ�سنان ال�سورية املتزوجة من فرن�سي �أنها تتظاهر من �أجل‬ ‫�أ�صدقائها يف دم�شق‪ ،‬وقالت‪�" :‬إنهم ال ي�ج��ر�أون على التظاهر‬ ‫فلنفعل ذل��ك نحن هنا من �أجلهم‪� ،‬أن��ا ال �أعلم �إذا ك��ان التدخل‬ ‫الع�سكري �ضروريا‪ ،‬لكنني �أظن �أنه يجب �إقناع ومعاقبة رو�سيا‬ ‫حتى ترتاجع وتوقف دعمها لال�سد‪ ،‬بدون دعم �سريحل الأ�سد �أو‬ ‫على االقل �سيتوقف عن القتل"‪.‬‬

‫توا�صل ت�شييع جنازات ال�ضحايا يف �سوريا‬

‫�إطالق نار كثيف‪ ،‬و�أفادت الهيئة ب�سقوط قتيلني وعدد من اجلرحى‬ ‫م��ن �سكان امل�سيفرة ج��راء �إط�ل�اق ال�ق��وى الأم�ن�ي��ة النظامية النار‬ ‫ع�شوائياً على بيوتهم‪.‬‬ ‫ويف ريف دم�شق‪ ،‬ذكر املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان "ا�ست�شهد‬ ‫ال�سبت ثالثة مواطنني �إثر ا�ستمرار الق�صف على مدينة الزبداين‬ ‫التي حتاول القوات ال�سورية اقتحامها"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬كما ت��دور ا�شتباكات عنيفة ب�شارع اجل�لاء يف مدينة‬

‫دوما بني اجلي�ش وجمموعات من�شقة عنه ا�سفرت عن مقتل جنديني‬ ‫اثنني وان�شقاق �ضابط وثمانية جنود مع دبابة"‪.‬‬ ‫وك��ان املر�صد �أف��اد �أن "قوات ع�سكرية �أمنية م�شرتكة اقتحمت‬ ‫اجلامع الكبري يف مدينة دوما بعد �صالة الظهر وبد�أت حملة اعتقاالت‬ ‫داخل اجلامع‪ ،‬و�أ�صيب بع�ض امل�صلني بجروح بعد �أن جرت ا�شتباكات‬ ‫بني القوات ال�سورية وجمموعات من�شقة عند مداخل دوما"‪.‬‬ ‫ويف دم�شق‪� ،‬أك��د املر�صد �أن "نا�شطا ا�ست�شهد بعد منت�صف ليل‬

‫اجلمعة ال�سبت �إث��ر اط�ل�اق ر��ص��ا���ص م��ن قبل ق��وات الأم ��ن يف حي‬ ‫القابون الذي �شهد ا�شتباكات يوم �أم�س بني القوات النظامية ال�سورية‬ ‫وجمموعات من�شقة"‪.‬‬ ‫ويف العا�صمة �أي�ضا‪� ،‬أفادت وكالة الأنباء الر�سمية من جهتها �أن‬ ‫"جمموعة �إرهابية م�سلحة" اغتالت �صباح ال�سبت العميد الطبيب‬ ‫عي�سى اخلويل مدير م�شفى حامي�ش الع�سكري يف دم�شق‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��وك��ال��ة �إن "ثالثة م�سلحني ت��ر��ص��دوا خ��روج العميد‬ ‫اخلويل من منزله يف حي ركن الدين و�أقدموا على �إطالق النار عليه‬ ‫ما �أدى �إىل ا�ست�شهاده"‪.‬‬ ‫ويف تطور الف��ت‪ ،‬كثفت ق��وات االم��ن تعزيزاتها يف االحياء التي‬ ‫ت�شهد ح��رك��ة احتجاجات يف حلب بعد ان ه��زه��ا اجلمعة انفجاران‬ ‫عنيفان" بح�سب مدير املر�صد رامي عبد الرحمن‪.‬‬ ‫و�أ�سفر هذان االنفجاران عن مقتل ‪� 28‬شخ�صا وجرح ‪� 235‬آخرون‪،‬‬ ‫بح�سب وزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫و�أكد مدير املر�صد �أن �إطالق نار يف عدد من �أحياء املدينة م�ساء‬ ‫اجلمعة‪.‬‬ ‫وي�شتد التوتر يف احللب التي بقيت �إىل حد ما مبن�أى عن احلركة‬ ‫االحتجاجية‪.‬‬ ‫و�أكد النا�شط حممد من املدينة �أنه مت ت�شديد الإجراءات الأمنية‬ ‫وبخا�صة يف �أحياء املرجة والفردو�س وال�صاخور يف �شمال املدينة وحي‬ ‫�صالح الدين يف جنوبها‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف حممد ال��ذي ف�ضل ع��دم ذك��ر ا��س��م عائلته �إن "ثالث‬ ‫م��درع��ات دخلت للمرة الأوىل حي ال�صاخور‪ ،‬حيث انت�شر ع��دد من‬ ‫القنا�صة يف كل مكان"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل ت��ده��ور احل��ال��ة يف ه��ذه امل�ن��اط��ق ال�ت��ي ت�شهد تقنينا‬ ‫للكهرباء ونق�صا يف املحروقات‪.‬‬ ‫وكانت الهيئة العامة للثورة ذكرت �أن �أكرث من �سبعني �شخ�صا‬ ‫قتلوا اجلمعة بر�صا�ص الأمن بينهم �أطفال ون�ساء‪ ،‬و�سقط معظمهم‬ ‫يف حم�ص التي تتعر�ض لق�صف متوا�صل منذ �أيام‪ ،‬كما قتل ‪� 15‬آخرون‬ ‫يف حلب وب��ث نا�شطون ��ص��ورا لإط�ل�اق ن��ار على متظاهرين يف حي‬ ‫الفردو�س بحلب‪ ،‬و�سقوط �أحدهم قتيال‪.‬‬ ‫وحتدث �سكان ونا�شطون عن دبابات ونحو �ألف جندي احت�شدوا‬ ‫خ��ارج �أحياء حم�ص التي ق�صفت كما قالوا خلام�س ي��وم‪ ،‬يف "جمعة‬ ‫رو�سيا تقتل �أطفالنا"‪.‬‬

‫ن�شر �صورا بالأقمار اال�صطناعية ت�ؤكد قيام اجلي�ش بعمليات �ضد املدنيني يف حم�ص‬

‫املجلس الوطني السوري يتوقع اعرتافاً عربياً قريباً‬

‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ت��وق��ع م���س��ؤول يف املكتب التنفيذي للمجل�س‬ ‫الوطني ال�سوري اعرتافا عربيا قريبا باملجل�س‪ ،‬يف‬ ‫وقت جدد االحتاد الأوروب��ي دعوته لتنحي الرئي�س‬ ‫ال���س��وري ب���ش��ار الأ� �س��د‪ ،‬ون���ش��رت ال��والي��ات املتحدة‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة � �ص��ورا ب��الأق �م��ار اال��ص�ط�ن��اع�ي��ة قالت‬ ‫�إنها ت�ؤكد قيام اجلي�ش ال�سوري بعمليات "وا�سعة‬ ‫النطاق" � �ض��د امل��دن �ي�ي�ن‪ ،‬وخ �� �ص��و� �ص��ا يف مدينة‬ ‫حم�ص‪.‬‬ ‫وع �ق��ب اج �ت �م��اع ل �ق �ي��ادة امل�ج�ل����س ال��وط �ن��ي يف‬ ‫ال��دوح��ة‪ ،‬ق��ال امل�س�ؤول الإع�لام��ي يف املجل�س �أحمد‬ ‫رم�ضان �إن هناك "ت�أكيدات بوجود اع�تراف عربي‬ ‫�سيتم يف وقت قريب"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رم�ضان لوكالة ال�صحافة الفرن�سية �أن‬ ‫االع�تراف لن يتم بال�ضرورة (اليوم) الأح��د عقب‬ ‫اج�ت�م��اع وزراء جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي ووزراء‬ ‫اخلارجية العرب‪ ،‬غري �أنه �أكد وجود "�إ�شارات قوية‬ ‫يف هذا االجتاه من دول جمل�س التعاون اخلليجي"‪،‬‬ ‫بدون �أن ي�ضيف �أي تفا�صيل‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ ��رى‪�� ،‬ص��رح رم���ض��ان ب ��أن املجل�س‬ ‫بحث فكرة �إقامة جمموعة ات�صال دولية حتمل ا�سم‬ ‫"�أ�صدقاء �سوريا"‪ .‬وقال �إنه "تقرر خالل اجتماع‬ ‫ال��دوح��ة ال��دع��وة �إىل حتالف دويل ملنظمات حقوق‬ ‫الإن�سان لتتوجه مت�ضامنة �إىل املحكمة اجلنائية‬ ‫الدولية بوثائق تدين جرائم النظام" ال�سوري‪.‬‬ ‫وب�ع��د ا��س�ت�خ��دام رو��س�ي��ا وال���ص�ين ح��ق النق�ض‬ ‫(فيتو) يف جمل�س الأم��ن �ضد قرار يدين القمع يف‬ ‫�سوريا‪ُ ،‬ط��رح��ت فكرة ت�شكيل جمموعة "�أ�صدقاء‬ ‫�سوريا"‪.‬‬

‫من جانب �آخ��ر‪ ،‬طالبت املمثلة العليا لل�ش�ؤون‬ ‫اخلارجية وال�سيا�سة الأمنية يف االحت��اد الأوروبي‬ ‫ك��اث��ري��ن �أ� �ش �ت��ون ال��رئ�ي����س ال �� �س��وري ب���ش��ار الأ�سد‬ ‫بالتنحي‪ ،‬وق��ال��ت �أ��ش�ت��ون يف ت�صريحات ل�صحيفة‬ ‫"فيلت �آم زونتاغ" الأملانية املقرر �صدورها الأحد‬ ‫"�أ�شعر ب�صدمة بالغة �إزاء املذابح التي يخو�ضها‬ ‫اجلي�ش ال�سوري �ضد �شعبه يف حم�ص"‪.‬‬ ‫وطالبت بوقف "العنف امل�ف��رط �ضد املدنيني‬ ‫يف �سوريا"‪ ،‬واع�ت�برت �أن "القيادة تطالب برحيل‬ ‫ال�شخ�ص الذي ي�صبح م�شكلة ولي�س حال‪ ،‬الرئي�س‬ ‫الأ�سد ينبغي �أن يفعل ذلك ويتنحى"‪.‬‬ ‫و�أكدت �أ�شتون �أن االحتاد الأوروبي �سيتعاون مع‬ ‫اجلامعة العربية لإيجاد حل للأزمة ال�سورية‪.‬‬ ‫ويف وا�شنطن ن�شر ال�سفري الأمريكي يف �سوريا‬ ‫روبرت فورد �صورا التقطت بالأقمار اال�صطناعية‬ ‫اعترب �أنها �أدلة على قيام اجلي�ش ال�سوري بعمليات‬ ‫وا�سعة النطاق �ضد املدنيني‪ ،‬وخ�صو�صا يف مدينة‬ ‫حم�ص‪.‬‬ ‫وتظهر �إح��دى ه��ذه ال�صور التي ن�شرها فورد‬ ‫على �صفحة ال�سفارة على م��وق��ع في�سبوك دخانا‬ ‫كثيفا يت�صاعد يف ال�سماء‪ ،‬وكتب على ال�صفحة �إن‬ ‫ال�صورة التقطت بوا�سطة الأقمار اال�صطناعية يف‬ ‫ال�ساد�س من فرباير اجلاري فوق حم�ص‪.‬‬ ‫و�أك ��دت املتحدثة با�سم اخل��ارج�ي��ة الأمريكية‬ ‫فيكتوريا نوالند �أنها "�صور �سلبية رفعت ال�سرية‬ ‫عنها"‪ ،‬وو� �ص �ف �ت �ه��ا "بالرهيبة" لأن� �ه ��ا تظهر‬ ‫جمموعات من الدبابات واحلرائق و�أمورا ال ميكن‬ ‫م�شاهدتها �إال ح�ين ينفذ اجل�ي����ش ه�ج��وم��ا وا�سع‬ ‫النطاق �ضد ال�سكان املدنيني‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن الهدف من ن�شر تلك ال�صور هو‬

‫رئي�س املجل�س الوطني ال�سوري برهان غليون‬

‫"�أن نظهر وح�شية النظام‪ ...‬ونوع الأ�سلحة املرعبة‬ ‫التي ي�ستخدمها �ضد مواطنيه"‪.‬‬ ‫م��ن جهة �أخ��رى ق��ال وزي��ر اخلارجية الرتكي‬ ‫�أح �م��د داود �أوغ �ل��و �إن ب�ل�اده �ستقدم طلبا للأمم‬ ‫املتحدة من �أج��ل �إط�لاق حملة م�ساعدات �إن�سانية‬ ‫ل�ضحايا �أعمال القمع يف �سوريا‪.‬‬

‫ون �ق �ل��ت وك ��ال ��ة الأن ��ا�� �ض ��ول ع ��ن �أوغ� �ل ��و قوله‬ ‫ل�صحافيني �أتراك خالل زيارة لوا�شنطن �إن الطلب‬ ‫�سيقدم للمفو�ضية العليا حلقوق الإن�سان التابعة‬ ‫ل �ل��أمم امل �ت �ح��دة يف ج �ن �ي��ف‪ ،‬م �� �ش�يرا �إىل "م�أ�ساة‬ ‫�إن�سانية" ب�سوريا وخ�صو�صا يف حم�ص والزبداين‬ ‫اللتني تتعر�ضان لق�صف ينفذه اجلي�ش ال�سوري‪.‬‬

‫واشنطن تسعى لعقد مؤتمر دولي بشأن سوريا‬ ‫وتحرك سعودي يف الجمعية العامة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عوا�صم‬ ‫وا� �ص �ل��ت ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة م���س��اع�ي�ه��ا لعقد‬ ‫م��ؤمت��ر دويل حت��ت ا��س��م "�أ�صدقاء �سوريا"‪ ،‬ويف‬ ‫وق��ت وزع��ت ال�سعودية م�شروع ق��رار يدعم خطة‬ ‫�سالم عربية بني �أع�ضاء اجلمعية العامة للأمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬ت�ستعد اجلامعة العربية لبحث م�صري‬ ‫بعثة املراقبني‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت املتحدثة با�سم اخلارجية الأمريكية‬ ‫ف�ي�ك�ت��وري��ا ن��والن��د يف م ��ؤمت��ر �صحفي �أن العمل‬ ‫ي�ت��وا��ص��ل لعقد امل ��ؤمت��ر‪ ،‬م���ش�يرة �إىل �أن "هدف‬ ‫كافة البلدان وال�شركاء الذين يتوقع �أن ي�شاركوا‬ ‫يف امل�ؤمتر هو دعم اخلطة التي و�ضعتها اجلامعة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة وال �ت��ي ت�ت�ح��دث ب�شكل وا� �ض��ح ج ��دا عن‬ ‫مرحلة انتقالية دميقراطية يف �سوريا"‪.‬‬ ‫وكان جيفري فيلتمان م�ساعد وزيرة اخلارجية‬ ‫الأم�يرك �ي��ة ق��د زار امل �غ��رب وب��اري ����س والبحرين‬ ‫لتن�سيق الإع��داد لهذا امل�ؤمتر الذي �سيعقد قريبا‬ ‫لبحث الو�ضع يف �سوريا‪.‬‬ ‫ول �ف �ت��ت ن��والن��د �إىل �أن الإدارة الأمريكية‬ ‫"�ستوا�صل العمل على ه��ذا امل�سار ال��ذي نعمل‬ ‫عليه منذ ب�ضعة �أ�شهر لزيادة ال�ضغط االقت�صادي‬ ‫وال�سيا�سي على النظام ال�سوري"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫الدول الأوروبية والعربية �ستعزز قريبا �ضغوطها‬ ‫على النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل �أن العقوبات التي فر�ضت على‬ ‫النظام ال�سوري �أث��رت على العملة ال�سورية‪ ،‬كما‬ ‫�أن النظام "يجد �صعوبة متزايدة يف التجارة حول‬

‫اللجوء �إىل اجلمعية العامة بعد الفيتو ال�صيني الرو�سي‬

‫العامل وي�ضطر �إىل اللجوء �إىل احتياطاته لت�أجيج‬ ‫العنف"‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬وزعت ال�سعودية م�شروع قرار‬ ‫يدعم امل �ب��ادرة العربية ب�ش�أن �سوريا ب�ين �أع�ضاء‬ ‫اجلمعية العامة ل�ل�أمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬وذل��ك ردا على‬ ‫الفيتو الرو�سي ال�صيني �ضد ن�ص مماثل يف جمل�س‬ ‫الأمن الدويل الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وح�سب وك��ال��ة روي�ت�رز يدعو م�شروع القرار‬

‫�إىل وق��ف �أع�م��ال العنف من جانب كل الأطراف‪،‬‬ ‫وينحي بالالئمة ب�شكل �أ��س��ا��س��ي على ال�سلطات‬ ‫ال���س��وري��ة ال�ت��ي يدينها ب�ق��وة "ب�ش�أن االنتهاكات‬ ‫امل���س�ت�م��رة ال��وا� �س �ع��ة االن �ت �� �ش��ار وامل�ن�ظ�م��ة حلقوق‬ ‫الإن�سان واحلريات الأ�سا�سية"‪.‬‬ ‫ويحث م�شروع القرار على حما�سبة امل�س�ؤولني‬ ‫عن انتهاكات حقوق الإن�سان‪ ،‬ولكنه ال يذكر ب�شكل‬ ‫حمدد املحكمة اجلنائية الدولية‪.‬‬

‫ويف �إ�ضافة لن�ص جمل�س الأم��ن‪ ،‬يدعو ن�ص‬ ‫اجلمعية العامة الأم�ين العام للأمم املتحدة �إىل‬ ‫تعيني مبعوث خا�ص ل�سوريا‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن تناق�ش اجلمعية العامة الو�ضع‬ ‫يف �سوريا يوم االثنني عندما تلقي مفو�ضة الأمم‬ ‫املتحدة ال�سامية حلقوق الإن�سان نايف بيالي كلمة‬ ‫�أمامها‪ ،‬يف حني ال يتوقع الت�صويت على م�شروع‬ ‫القرار بحلول ذلك الوقت‪ ،‬ولكن قد يتم الت�صويت‬ ‫عليه يف وقت الحق الأ�سبوع اجلاري‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنه ال يوجد فيتو يف اجلمعية العامة‪،‬‬ ‫ولي�س لقراراتها قوة قانونية على عك�س قرارات‬ ‫جم�ل����س الأم� ��ن‪ ،‬ول �ك��ن �إج� ��ازة م �� �س��ودة ال �ق��رار يف‬ ‫اجلمعية �ستزيد من ال�ضغط على الأ�سد وحكومته‬ ‫وكذلك على الدول التي ت�ؤيده يف جمل�س الأمن‪.‬‬ ‫م��ن ناحية �أخ ��رى‪ ،‬ك��رر م�ست�شاران للأمني‬ ‫العام ل�ل�أمم املتحدة بان كي مون حتذيرا من �أن‬ ‫الهجمات على املدنيني يف �سوريا قد تكون مبثابة‬ ‫جرائم �ضد الإن�سانية‪.‬‬ ‫ويف بيان‪ ،‬قال فران�سي�س دينغ م�ست�شار الأمني‬ ‫العام للأمم املتحدة ملنع الإبادة اجلماعية‪ ،‬و�إدوارد‬ ‫لك م�ست�شار الأمني العام ب�ش�أن م�س�ؤولية احلماية‪،‬‬ ‫�إن �ه �م��ا ��ش�ع��را ب�ق�ل��ق ب���س�ب��ب �إط�ل��اق ق ��وات الأم ��ن‬ ‫ال���س��وري��ة ال �ن�يران ب�شكل ع���ش��وائ��ي ع�ل��ى املناطق‬ ‫الكثيفة ال�سكان مبدينة حم�ص‪.‬‬ ‫ي��أت��ي ذل��ك يف وق��ت يجتمع يف القاهرة وزراء‬ ‫خارجية دول جمل�س التعاون اخلليجي يليه لقا ٌء‬ ‫الأحد لوزراء اخلارجية العرب لبحث م�صري بعثة‬ ‫املراقبة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫اسطنبول تحتضن قمة‬ ‫عاملية لبحث مشروع‬ ‫"عالم سالم"‬ ‫�إ�سطنبول ‪ -‬حممد عادل عقل‬ ‫ت�ست�ضيف مدينة ا�سطنبول ي��وم االثنني‬ ‫ال�ث��ال��ث ع�شر م��ن ال�شهر اجل ��اري قمة عاملية‬ ‫لبحث �آفاق م�شروع «عامل �سالم»‪ ،‬وهو م�شروع‬ ‫تقني �إ�سالمي فريد من نوعه‪،‬وموقع اجتماعي‬ ‫عاملي للتوا�صل على غرار الفي�سبوك‪.‬‬ ‫وبح�سب بيان �صحفي‪ ،‬ا�ستلمت «ال�سبيل»‬ ‫ن�سخة منه‪ ،‬ف��إن القمة العاملية الأوىل �ستكون‬ ‫مبثابة من�صة لتبادل الأفكار‪ ،‬وخلق فكر متقدم‬ ‫وامل�ساهمة يف تطوير وا�ستخدام التكنولوجيا‬ ‫امل �ت �ق��دم��ة ل �ف��ائ��دة ال� �ع ��امل الإ�� �س�ل�ام ��ي ودع ��م‬ ‫�سيا�سات �سالم وورلد العاملية‪.‬‬ ‫و�سيلتقي يف قمة �سالم وورلد العاملية قادة‬ ‫م��ن جمتمعات مدنية وم�شاهري م��ن خمتلف‬ ‫�أن �ح��اء ال �ع��امل م�ن�ه��م‪ :‬ت��وك��ل ك��رم��ان �صحفية‬ ‫مينية حائزة على جائزة نوبل لل�سالم؛ �سامي‬ ‫يو�سف املن�شد وامللحن وكاتب الأغ��اين العاملي؛‬ ‫�أحمد �أوزه��ان الفنان الرتكي امل�شهور؛ ر�ضوان‬ ‫خان مرا�سل ومذيع الأخبار ال�شهري وم�صطفى‬ ‫ت�شريي�ش مفتي البو�سنة والهر�سك‪.‬‬ ‫و"عامل �سالم" �أو "�سالم وورلد"‬ ‫ه��و م���ش��روع تقني �إع�لام��ي مبني ع�ل��ى القيم‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬وه��و ل�ي����س من�صة ��س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬بل‬ ‫م�شروع �إ�سالمي اقت�صادي‪.‬‬ ‫وي�ضيف البيان �أن "�سالم وورلد" �صمم‪،‬‬ ‫كمن�صة ات���ص��االت ف��ري��دة م��ن نوعها‪ ،‬متعددة‬ ‫اللغات وق��ادرة على تقدمي خدمات اجتماعية‬ ‫على �شبكة الإنرتنت لتعزيز الرتاث الإ�سالمي‬ ‫يف جميع �أنحاء العامل‪ ،‬ويف نف�س الوقت فهي‬ ‫و�سيلة للتوا�صل م��ا ب�ين امل�سلمني يف العامل‪،‬‬ ‫وي �ق��دم امل �� �ش��روع من ��وذج امل�ج�ت�م��ع االفرتا�ضي‬ ‫مب�ح�ت��وى �سهل اال��س�ت�خ��دام‪� ،‬آم ��ن وي�ستجيب‬ ‫ملتطلبات واحتياجات اجليل اجلديد‪.‬‬

‫املصريون يتجاهلون دعوات اإلضراب والعصيان املدني‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫قال جتار و�شهود عيان بالقاهرة ومدن‬ ‫م�صرية �أخرى �إن دعوة الإ�ضراب العام‪ ،‬التي‬ ‫وجهها ن�شطاء يطالبون ب��الإن�ه��اء الفوري‬ ‫لإدارة املجل�س الع�سكري ل�ش�ؤون البالد‪ ،‬مل‬ ‫تلق ا�ستجابة �صباح �أم�س ال�سبت‪ ،‬و�إن املرافق‬ ‫اخلا�صة واحلكومية تدير عملها بانتظام‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت جم� �م ��وع ��ة م� ��ن االئ� �ت�ل�اف ��ات‬ ‫ال�شبابية واالحت� ��ادات الطالبية ل�ع��دد من‬ ‫اجلامعات واملدار�س احلكومية واخلا�صة قد‬ ‫دعت �إىل �إ�ضراب عام يبد�أ من اليوم‪ ،‬كونه‬ ‫ال��ذك��رى الأوىل ل�ت��ويل املجل�س الع�سكري‬ ‫�إدارة � �ش ��ؤون ال �ب�ل�اد ب�ع��د ت�ن�ح��ي الرئي�س‬ ‫امل�خ�ل��وع ح�سني م �ب��ارك حت��ت �ضغط ثورة‬ ‫�شعبية اندلعت باخلام�س والع�شرين من‬ ‫يناير العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال جتار يف و�سط القاهرة �إن �ضعف‬ ‫الن�شاط التجاري ب�سبب تراجع االقت�صاد‬ ‫يف �أع�ق��اب ال�ث��ورة يجعل اال�ستجابة لدعوة‬ ‫الإ�� �ض ��راب م���س�ت�ح�ي�ل��ة‪ ،‬ك �م��ا �أو�� �ض ��ح �شهود‬ ‫لرويرتز �أن املكاتب وامل�ؤ�س�سات وال�شركات‬ ‫احلكومية فتحت �أبوابها كاملعتاد‪.‬‬ ‫و�أف ��اد ال���ش�ه��ود ب ��أن امل�ت�رو ال ��ذي ينقل‬ ‫مئات الآالف من الركاب يوميا يف القاهرة‬ ‫يعمل ب�صورة طبيعية‪ ،‬و�أن العربات مليئة‬ ‫بالركاب‪.‬‬ ‫ويف مدينة املحلة الكربى‪ ،‬يف دلتا النيل‪،‬‬ ‫ق��ال القيادي العمايل ب�شركة م�صر للغزل‬ ‫والن�سيج حممد العطار �إن العمل منتظم‬ ‫بال�شركة التي يعمل فيها �أكرث من ع�شرين‬ ‫�أل�ف��ا‪ ،‬و�أ� �ض��اف "هذا ال�ي��وم ه��و ي��وم �سقوط‬ ‫الطاغية وعلينا جميعا �أن نحتفل يف هذا‬ ‫اليوم بالعمل الزائد"‪.‬‬

‫ب� � ��دوره‪ ،‬ق� ��ال م��را� �س��ل ق �ن��اة اجلزيرة‬ ‫الف�ضائية بالقاهرة �إنه من ال�صعوبة ر�صد‬ ‫مدى اال�ستجابة ال�شعبية لدعوات الإ�ضراب‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا يف ال��وق��ت عينه �أن جامعة القاهرة‬ ‫�شهدت مظاهرة �شارك فيها نحو �ألفي طالب‬ ‫جابوا �أن�ح��اء اجلامعة و�أدوا �صالة الغائب‬ ‫على �أرواح �شهداء الثورة‪.‬‬ ‫يف ح�ين ع��ار��ض��ت الإ� �ض��راب ع��دة قوى‬ ‫��س�ي��ا��س�ي��ة ال��دع��وة و�أب ��رزه ��ا ح ��زب احلرية‬ ‫وال� �ع ��دال ��ة امل �ن �ب �ث��ق ع ��ن ج �م��اع��ة الإخ� � ��وان‬ ‫امل���س�ل�م�ين‪ ،‬وح ��زب ال��وف��د اجل��دي��د‪ ،‬وحزب‬ ‫النور ال�سلفي‪ ،‬وحزب الو�سط‪ ،‬وقد اعتربها‬ ‫الأزه��ر والكني�سة الأرثوذك�سية والطائفة‬ ‫الإجنيلية غري �شرعية‪ ،‬ورف�ضها ع��دد من‬ ‫اجل �ه��ات احل�ك��وم�ي��ة كهيئة ق�ن��اة ال�سوي�س‬ ‫وهيئة �سكك حديد م�صر واحتاد ال�صناعات‪،‬‬ ‫وامل��وان��ئ‪ ،‬وال �غ��رف ال�ت�ج��اري��ة‪ ،‬والبور�صة‪،‬‬ ‫والبنوك‪.‬‬ ‫و�أف� ��ادت بع�ض ه��ذه اجل�ه��ات �أن �أغلب‬ ‫العمال واملوظفني طالبوا بالعمل �ساعات‬ ‫�إ�ضافية‪ ،‬وفق ما �أعلنت الف�ضائية امل�صرية‬ ‫الر�سمية‪ ،‬بينما ن�شرت �صحيفة الأه��رام يف‬ ‫�صدر �صفحتها الأوىل �أن "ال�شعب يرف�ض‬ ‫الع�صيان املدين"‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك بعد يوم واحد من م�سريات‪،‬‬ ‫نظمها عدد من احلركات ال�شبابية امل�ؤيدة‬ ‫للإ�ضراب والع�صيان املدين‪� ،‬إىل مقر وزارة‬ ‫ال��دف��اع يف العبا�سية منددين بكيفية �إدارة‬ ‫املجل�س الع�سكري للمرحلة االنتقالية‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذلك قال نقيب ال�صحفيني‬ ‫امل�صريني مم��دوح ال��ويل‪� ،‬إن الإ� �ض��راب لن‬ ‫يالقي ا�ستجابة يف �أو�ساط امل�صريني‪ ،‬ال�سيما‬ ‫يف ظل الأو�ضاع االقت�صادية املرتدية وذلك‬ ‫ما ي�ساعد يف �أن يكون الف�شل م�صريه‪.‬‬

‫دعوات الإ�ضراب مل تلق ا�ستجابة يف املدن امل�صرية‬

‫و�أ� � �ض� ��اف ال � ��ويل (وه � ��و ن��ائ��ب حترير‬ ‫��ص�ح�ي�ف��ة الأه � � � ��رام) �أن ث �م��ان �ي��ة ماليني‬ ‫م�صري يقتاتون ب�شكل يومي ومن ال�صعب‬ ‫عليهم التخلي عن �أعمالهم‪ ،‬وطالب النقيب‬ ‫ب��ال�ت�ع��وي��ل ع�ل��ى ال�ب�رمل��ان يف ح��ل الأزم � ��ات‪،‬‬ ‫والعودة �إىل العمل‪ ،‬و�أن يكون االحتجاج عن‬ ‫طريق املظاهرات املعتادة‪.‬‬ ‫وك� ��ان امل�ج�ل����س ال�ع���س�ك��ري ق��د ا�ستبق‬ ‫ال��دع��وة اجل�م�ع��ة ع�ن��دم��ا ح��ذر مم��ا و�صفه‬

‫االنتقالي الليبي يكرر مطالبته بتسليم الساعدي القذايف‬ ‫والنيجر تكرر رفضها‬ ‫طرابل�س ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ط��ال��ب املجل�س االن�ت�ق��ايل الليبي �أم�س‬ ‫ال�سبت �سلطات النيجر بت�سليمه ال�ساعدي‬ ‫القذايف اث��ر الت�صريحات النارية التي ادىل‬ ‫بها واعلن فيها عزمه على العودة اىل ليبيا‪،‬‬ ‫اال ان حكومة النيجر رف�ضت ه��ذا الطلب‬ ‫مكتفية باالعالن عن عزمها على منع القذايف‬ ‫االب��ن من االدالء بت�صريحات �صحافية من‬ ‫االن ف�صاعدا‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة الإعالمية للمجل�س‬ ‫ال��وط�ن��ي االن�ت�ق��ايل الليبي امل�خ�ت��ار اجلدال‬ ‫ردا على كالم ال�ساعدي القذايف‪� ،‬إن املجل�س‬ ‫الوطني "ي�ؤكد �أنه مل ولن يت�صل �أو يلتقي‬ ‫�أو يتفاو�ض مع ال�ساعدي �أو مع �أي من �أعوان‬ ‫النظام ال�سابق‪ ،‬و�أن املجل�س يطمئن الليبيني‬ ‫�أنه ال ال�ساعدي وال غريه قادر على رفع راية‬ ‫القذايف و�أ�سرته من جديد على �أر�ض ليبيا ما‬ ‫دام فينا عرق ينب�ض باحلياة"‪.‬‬ ‫وك��ان ال���س��اع��دي ال �ق��ذايف ال��ذي ف��ر من‬ ‫طرابل�س قبل حتريرها من كتائب القذايف‬ ‫ودخ��ول الثوار �إليها ق��ال يف مقابلة مع قناة‬ ‫العربية اجلمعة "�إن هناك انتفا�ضات عدة‬ ‫ت�شهدها ليبيا على املجل�س الوطني االنتقايل‬ ‫(‪ )...‬وه� �ن ��اك اح �ت �ق��ان ك �ب�ي�ر يف ال ��داخ ��ل‬ ‫وال�سالح م��وج��ود يف ك��ل م�ك��ان‪ ،‬وع��ودت��ي �إىل‬ ‫ليبيا �ستكون يف �أي حلظة‪ ،‬و�س�أعمل على منع‬

‫مب�ؤامرات ت�ستهدف �ضرب الثورة وا�سقاط‬ ‫الدولة‪� ،‬إ�ضافة �إىل بث الفتنة والفرقة بني‬ ‫�أبناء ال�شعب‪.‬‬ ‫و�أمل��ح الع�سكري‪ ،‬يف بيان �أ�صدره ع�شية‬ ‫الذكرى الأوىل للإطاحة بالرئي�س ح�سني‬ ‫م �ب��ارك‪� ،‬إىل �أن م���ص��ر مت��ر مبنعطف هو‬ ‫الأخ �ط��ر يف ط��ري��ق م�سريتها نحو احلرية‬ ‫واحلكم الدميقراطي الر�شيد‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن��ه �سيفي بتعهداته التي قطعها‬

‫لل�شعب ملمحا �إىل وجود خمططات تهدف‬ ‫�إىل � �ض��رب ال �ث��ورة وال��وق�ي�ع��ة ب�ين ال�شعب‬ ‫وقواته امل�سلحة‪ ،‬وكذلك م�ؤامرات ت�ستهدف‬ ‫تقوي�ض م�ؤ�س�سات الدولة و�إ�سقاط الدولة‬ ‫نف�سها لت�سود الفو�ضى ويعم اخلراب‪.‬‬ ‫و�أب � ��دى امل�ج�ل����س ح��ر��ص��ه ع�ل��ى ت�سليم‬ ‫ال�سلطة ب�ع��د ان�ت�خ��اب رئ�ي����س للجمهورية‬ ‫ليعود بعدها ملهمته الرئي�سية وهي الدفاع‬ ‫عن الوطن‪.‬‬

‫نجاد‪ :‬إيران ستعلن قريبا إنجازات‬ ‫نووية مهمة وكبرية للغاية‬ ‫طهران ‪ -‬وكاالت‬

‫عمليات االنتقام والث�أر" ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف اجل� ��دال يف ت���ص��ري��ح �صحفي‬ ‫�أن املجل�س الوطني االن�ت�ق��ايل "يطلب من‬ ‫حكومة النيجر �أن تقوم بت�سليم ال�ساعدي‬ ‫وم ��ن م �ع��ه م��ن ال �ف��اري��ن م��ن ال �ع��دال��ة �إىل‬ ‫ال�سلطات الليبية على ال�ف��ور حتى حتافظ‬ ‫على عالقاتها وم�صاحلها مع ال�شعب الليبي"‬ ‫ودع��ا ال�سلطات يف النيجر اىل ان "تقتدي‬ ‫على االقل بحكومة اجلزائر التي منعت ابنة‬ ‫القذايف عائ�شة من الإدالء ب�أية ت�صريحات �أو‬ ‫�إثارة الفنت من داخل �أرا�ضيها"‪.‬‬ ‫يف ال�سياق نف�سه �أو� �ض��ح ع�ضو اللجنة‬ ‫الإعالمية واملتحدث الر�سمي با�سم املجل�س‬ ‫ال�ساعدي القذايف ظهر على قناة العربية اجلمعة‬ ‫االنتقايل حممد ن�صر احلريزي �أن ال�ساعدي‬ ‫ال �ق��ذايف "و�أ�سرته و�أع ��وان ��ه مل ي�ستطيعوا و�أن �ه ��م ع �ل��ى �أه �ب��ة اال� �س �ت �ع��داد مل��واج �ه��ة �أي وحيادي‪ ،‬هذا �أمر وا�ضح"‪.‬‬ ‫الت�صدي ل�ث��ورة ال�شعب الليبي عندما كان حماولة طائ�شة بقوة مل ولن يت�صوروا مداها‬ ‫وتابع �أمادو‪" :‬بب�ساطة ال ميكننا ت�سليم‬ ‫ال�سالح يف �أيديهم ومعهم الكتائب واملرتزقة �أو �شدتها و�سيعلم الذين ظلموا �أي منقلب �أحد ما �إىل حيث ميكن �أن يلقى حتفه و�إىل‬ ‫والأن �� �ص��ار‪ ،‬فكيف ب�ه��م الآن وه��م م�شردون ينقلبون"‪.‬‬ ‫حيث م��ن غ�ير امل��رج��ح �أن يحظى مبحاكمة‬ ‫تطلبهم العدالة وتالحقهم جرائمهم يف كل‬ ‫من جهتها‪� ،‬أكدت حكومة النيجر ال�سبت عادلة"‪ .‬و�أ� �ض��اف‪" :‬نريد �أن ن�ق��ول لنظام‬ ‫مكان"‪.‬‬ ‫�أن�ه��ا ل��ن ت�سلم ال�ساعدي ال �ق��اذيف يف الوقت املجل�س االنتقايل الليبي �أن حكومة النيجر‬ ‫و�أ�ضاف احلريزي يف ت�صريحات �صحافية الراهن �إىل ليبيا‪ ،‬على الرغم من "انتهاكه" بعيدة ك��ل البعد ع��ن ت��أي�ي��د ه��ذه امل���س��أل��ة �أو‬ ‫له ال�سبت‪" :‬ان ال�شعب الليبي يعرف جيدا �� �ش ��روط م �ن �ح��ه ح ��ق ال �ل �ج��وء بت�صريحات ال��وق��وف خلفها‪ ،‬نحن ب��دورن��ا �أ�صبنا بخيبة‬ ‫من ال��ذي �سرق ثرواته ودم��ر ب�لاده وانتهك "تخريبية" لقناة تلفزيونية عربية‪.‬‬ ‫�أمل كربى"‪.‬‬ ‫حرماته و�أعرا�ضه وقيد حرياته ولن تنطلي‬ ‫و�أعلن الناطق با�سم احلكومة النيجرية‬ ‫وتابع املتحدث النيجري‪�" :‬أقول بح�سرة‬ ‫عليه �أك��اذي��ب ال���س��اع��دي �أو غريه"‪ ،‬مهددا مارو ام��ادو لل�صحافة يف نيامي �أن "موقفنا كبرية �أن ال�ساعدي القذايف ب�إعالنه عن ثورة‬ ‫بالقول "ليعلم ال�ساعدي وم��ن يقف وراءه يبقى على حاله‪� :‬سنقوم بت�سليم ال�ساعدي و�شيكة يف ليبيا‪ ،‬خالف التعليمات وال�شروط‬ ‫�أن ث��وار ‪ 17‬ف�براي��ر مل يلقوا �سالحهم بعد ال �ق��ذايف �إىل ح�ك��وم��ة ل��دي�ه��ا ق���ض��اء م�ستقل التي ا�ستقبلناه مبوجبها"‪.‬‬

‫قال الرئي�س الإي��راين حممود �أحمدي جناد‬ ‫�أم ����س ال�سبت �إن �إي ��ران �ستعلن ق��ري�ب��ا �إجن ��ازات‬ ‫"مهمة وك�ب�يرة للغاية" باملجال ال �ن��ووي‪ ،‬جاء‬ ‫ذلك يف وقت ت�شهد فيه طهران توترا متزايدا مع‬ ‫الغرب و�إ�سرائيل ب�ش�أن برناجمها النووي‪.‬‬ ‫وك��ان جن��اد يتحدث ب��ال��ذك��رى ال� �ـ‪ 33‬للثورة‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث � �ش��ارك ع �� �ش��رات الآالف من‬ ‫الإيرانيني يف جتمعات نظمتها احلكومة ب�أنحاء‬ ‫البالد لالحتفال بهذه املنا�سبة‪.‬‬ ‫وه �ت��ف امل �ت �ظ��اه��رون ال��ذي��ن ح�م�ل��وا الأع�ل�ام‬ ‫الإي��ران �ي��ة و� �ص��ور امل��ر��ش��د الأع �ل��ى ع�ل��ي خامنئي‬ ‫"املوت لإ�سرائيل" و"املوت لأمريكا"‪.‬‬ ‫وق��ال جن��اد حل�شد ب�ساحة �أزادي (احلرية)‬ ‫بطهران يف كلمة نقلها التلفزيون الإي��راين على‬ ‫ال �ه��واء م�ب��ا��ش��رة "خالل الأي� ��ام امل�ق�ب�ل��ة �سيتابع‬ ‫العامل �إعالن �إيران لإجنازات نووية مهمة وكبرية‬ ‫للغاية"‪.‬‬ ‫ومل ي�ح��دد ن��وع�ي��ة ه��ذه امل���ش��اري��ع اجلديدة‪،‬‬ ‫ول�ك��ن م��ن املحتمل �أن��ه ي�شري ب��ذل��ك �إىل افتتاح‬ ‫من�ش�أة فوردو اجلديدة لتخ�صيب اليورانيوم التي‬ ‫تقع ج�ن��وب ط�ه��ران وال�ت��ي ت ��رددت ت�ق��اري��ر ب�أنها‬ ‫�سوف تكون قادرة على تخ�صيب اليورانيوم بن�سبة‬ ‫‪.%20‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬يتعني على العامل �أن يعلم �أنه رغم‬ ‫كل ال�ضغوط‪ ،‬ف��إن �إي��ران لن ترتاجع قيد �أمنلة‬

‫عن مبادئها وحقوقها النووية"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬كل ال� ��دول مت��ار���س �ضغطا علينا‬ ‫للحيلولة دون ح�صولنا على التقنية النووية‪،‬‬ ‫ول�ك��ن ك��ل ه��ذه ال�ضغوط ب��اءت بالف�شل‪� ،‬إن�ن��ا ال‬ ‫من�ل��ك التقنية ال�ن��ووي��ة فح�سب ول�ك��ن خرباءنا‬ ‫املحليني ق��ادرون �أي�ضا على توفري احتياجاتنا‬ ‫النووية"‪.‬‬ ‫وح��ول ردة فعل ال�غ��رب على م��ا �أع�ل�ن��ه جناد‬ ‫اليوم‪ ،‬قال �أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية بجامعة طهران‬ ‫الدكتور �صادق كالم‪" :‬ال �أعتقد �أن الغرب �سيغري‬ ‫�سيا�سته جت��اه امل�ل��ف ال �ن��ووي الإيراين"‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫"لقد تعودنا على خطب �أحمدي جناد‪ ،‬وعلينا �أن‬ ‫ننتظر لرنى طبيعة هذه الإجنازات"‪.‬‬ ‫وزاد ال�ت��وت��ر م��ع ال �غ��رب الأ��س��اب�ي��ع الأخ�ي�رة‬ ‫ب �� �ش ��أن �أن���ش�ط��ة �إي � ��ران ال �ن��ووي��ة امل �ت �ن��ازع عليها‪،‬‬ ‫وفر�ضت الواليات املتحدة وحلفا�ؤها الأوروبيون‬ ‫عقوبات جديدة يف حماولة لإجبار طهران على‬ ‫العودة للمحادثات قبل �أن تنتج مواد نووية كافية‬ ‫ل�صنع قنبلة‪ .‬وتقول �إي��ران �إن برناجمها النووي‬ ‫له �أغرا�ض �سلمية فقط‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬قال جناد �إن �إيران‪" :‬ك�سرت‬ ‫هالة" حم��رق��ة ال �ي �ه��ود‪ .‬و�أ�� �ض ��اف‪�" :‬إن الغرب‬ ‫وامل�ستعمرين وليهيمنوا على العامل ابتكروا �صنما‬ ‫�أ�سموه النظام ال�صهيوين‪ ،‬وروح هذا ال�صنم هي‬ ‫حم��رق��ة اليهود"‪ .‬و�أك� ��د �أن "الأمة الإيرانية‬ ‫ب���ش�ج��اع�ت�ه��ا وو�� �ض ��وح ر�ؤي �ت �ه��ا ح�ط�م��ت ال�صنم‪،‬‬ ‫وح�ضرت بذلك لتحرير ال�شعوب الغربية"‪.‬‬

‫�أول امر�أة م�سلمة حمجبة حتوز عليها‬

‫توكل كرمان لـ «السبيل»‪ :‬نوبل للسالم اعرتاف عاملي بانتصار الثورة اليمنية السلمية‬ ‫ا�سطنبول ‪ -‬حممد عادل عقل‬ ‫توكل عبد ال�سالم كرمان كاتبة و�صحافية مينية ورئي�سة منظمة �صحفيات بال قيود ونا�شطة حقوقية حا�صلة على جائزة نوبل لل�سالم يف ‪ ،2011‬وع�ضو جمل�س‬ ‫ال�شورى للتجمع اليمني لال�صالح وهي �أحد �أبرز املدافعات عن حرية ال�صحافة وحقوق املر�أة وحقوق الإن�سان يف اليمن وبرزت ب�شكل كبري بعد قيام االحتجاجات‬ ‫اليمنية ‪ ،2011‬كما مت ت�صنيفها �ضمن �أقوى ‪� 500‬شخ�صية على م�ستوى العامل ‪.‬‬ ‫حاورتها ال�سبيل لتلقي ال�ضوء حول ر�ؤيتها ملا ت�شهده ال�ساحة اليمنية وظالل فوزها بجائزة نوبل لل�سالم‪ ،‬قبل ذهابها اليطاليا ومنحها اجلن�سية االيطالية‬ ‫الفخرية‪.‬‬ ‫كيف ترين �أو�ضاع اليمن بعد م��رور عام‬ ‫على الثورة اليمنية ؟‬ ‫ �أو�ضاع اليمن �أف�ضل بكثري مما كانت عليه قبل‬‫ال �ث��ورة اليمنية �إذ ك��ان��ت ه�ن��اك ح��ال��ة ان�ه�ي��ار حقيقي‬ ‫يف بنية ال��دول��ة اليمنية ك��ان هناك انهيار يف اجلانب‬ ‫االق�ت���ص��ادي وال�سيا�سي والأم �ن��ي وح�ت��ى االجتماعي‬ ‫ونفهم �أن اليمن ح�سب التقارير الدولية كانت على‬ ‫ح��اف��ة الف�شل ب��ل �إن ه�ن��اك بع�ض ال�ت�ق��اري��ر الدولية‬ ‫تتحدث ع��ن �أن اليمن بلد فا�شل لكن ج��اءت الثورة‬ ‫لتنقذ اليمن ومتثل حال لكل امل�شاكل التي تعر�ضت لها‬ ‫بفعل نظام علي عبد اهلل �صالح الذي قام على �أ�سا�س‬ ‫الف�ساد والقتل ونهب ثروات البالد ‪.‬‬ ‫هل حققت الثورة اليمنية �أهدافها ؟‬ ‫ ب��ال �ط �ب��ع ال� �ث ��ورة ال�ي�م�ن�ي��ة ح�ق�ق��ت ك �ث�ي�را من‬‫�أه��داف�ه��ا وه��ي وان مل حتقق �أه��داف�ه��ا مكتملة لكنها‬ ‫حققت الكثري حتى على �صعيد الأه��داف التي ممكن‬ ‫�أن تتحقق فيما بعد الدولة املدنية ‪.‬‬ ‫واليمن الآن �أف�ضل بكثري مم��ا ك��ان��ت عليه قبل‬ ‫الثورة وا�ستطاعت �أن تنجز الكثري حتى على �صعيد‬ ‫التما�سك االجتماعي والذي كان يتمزق يوما بعد �آخر‬ ‫واليمنيني امنوا ب�ضرورة �إ�سقاط النظام كحل جلميع‬ ‫م�شاكلهم يف ال�شمال واجلنوب وكحل لإنهاء العديد‬ ‫من الق�ضايا والتي منها على �سبيل املثال حرب �صعدة‬ ‫والإرهاب والقاعدة والثارات �إ�ضافة �إىل الهدف الأ�سمى‬ ‫ال��ذي قامت من اجله الثورة وه��و �إ�سقاط الدكتاتور‬ ‫وهذا الإ�سقاط تبد�أ به الثورة وال تنتهي به ‪.‬‬ ‫ون�ح��ن الآن نحقق ال �ه��دف ال �ث��اين وه��و �إ�سقاط‬ ‫ر�ؤ�ساء الأجهزة الأمنية والع�سكرية و�شبكات املح�سوبية‬ ‫والتي هي �شبكات الف�ساد ومن ثم الدخول �إىل مرحلة‬ ‫انتقالية ك��ام�ل��ة ث��م ت ��أت��ي ب�ع��د ذل��ك امل��رح�ل��ة الرابعة‬

‫والأخرية وهي االنتقال �إىل ال�شرعية الد�ستورية وبناء‬ ‫الدولة املدنية احلديثة ‪.‬‬ ‫كيف تقرئني قانون احل�صانة الذي اقره‬ ‫جمل�س النواب اليمني للرئي�س �صالح ؟‬ ‫ ق��ان��ون احل���ص��ان��ة ال ��ذي اق ��ره جم�ل����س النواب‬‫اليمني ال ي��ؤث��ر على ال �ث��ورة ب�شي الن ال �ث��ورة �أ�صال‬ ‫مكتملة املالمح والتفا�صيل وثوار اليمن يفهمون متاما‬ ‫ثورتهم ويعلمون �أن عليهم �أن يكملوا مراحلها وهم‬ ‫يف �ساحات احلرية والتغيري مع ا�ستمرار املظاهرات‬ ‫واالع �ت �� �ص��ام��ات وه ��م مل ي �ك��ون��وا ج� ��زءا م��ن املبادرة‬ ‫اخلليجية التي جتاهلتهم وهم يتجاهلونها �أي�ضا ‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى هذه احل�صانة لوثة وعار يف جبني‬ ‫كل من �أيدها ونحن ال ن�ؤيد احل�صانة لأنها قامت على‬ ‫غري �أ�س�س عادلة و�إذا كان هناك ح�صانة �أو ما ي�سمى‬ ‫بالعدالة االنتقالية فيجب �أن يكون هناك م�صاحلة‬ ‫وعفو ولكن مبقابل �أن يغادر واىل الأبد كل من �أ�ساء‬ ‫ا�ستخدام ال�سلطة وتلطخت يداه بدماء ال�شهداء وهذا‬ ‫اب���س��ط م�ط�ل��ب مم�ك��ن �أن ي �ك��ون يف م�ق��اب��ل احل�صانة‬ ‫وامل�صاحلة ‪.‬‬ ‫م��ا ه��و دور امل���ر�أة العربية يف الثورات‬ ‫العربية؟‬ ‫ دور املر�أة العربية م�شرف ويليق مبكانتها الذي‬‫ك��ان يجب عليها �أن تتبو�أه منذ زم��ن‪ .‬امل��ر�أة العربية‬ ‫ا�ستعادت دورها احلقيقي يف قيادة الأمة نحو اخلال�ص‬ ‫وهي الآن يف عمق العمل ال�سيا�سي والثوري وهي الآن‬ ‫ق��ائ��دة بامتياز يف ث��ورات الربيع العربي كاملة �إذ ال‬ ‫توجد ثورة عربية مل تظهر فيها املر�أة العربية بل �إنها‬ ‫ظهرت ب�شكل قوي ومثري لإعجاب العامل وهي قائدة‬ ‫يف جميع تفا�صيل الثورة �سواء يف املجال ال�صحي �أو‬ ‫الأمني �أو التنظيمي وغريها‪.‬‬

‫ما هو دور املر�أة اليمنية يف الثورة؟ مبعنى‬ ‫هل كان لها دور بارز؟‬ ‫ امل��ر�أة اليمنية �أث��رت ت�أثرا كبريا وك��ان لها دور‬‫حقيقي يف جميع تفا�صيل ال �ث��ورة وا��س�ت�ه��دف��ت من‬ ‫قبل نظام املخلوع �صالح بالقتل والت�شهري واملالحقة‬ ‫اخلطف واالع�ت�ق��ال لكونها ق��ائ��دة للثورة وا�ستعادت‬ ‫دوره��ا وجتلت عظمت امللكتني بلقي�س و�أروى يف دور‬ ‫املر�أة اليمنية اليوم وجتلت �أي�ضا عظمة ال�شعب اليمني‬ ‫ال��ذي دع��م امل ��ر�أة واع�ت��ز ب��دوره��ا احلقيقي يف احلياة‬ ‫العامة ‪.‬‬ ‫هل كنت تتوقعني ح�صولك على جائزة‬ ‫نوبل لل�سالم ؟‬ ‫ مل ابحث عن جائزة نوبل �أبدا ومل اعرف حتى‬‫�أين مر�شحة لها و�سمعت ذلك من التلفاز وكان الأمر‬ ‫مفاجئا يل وبقدر مفاجئتي تقدر �سعادتي لأين فهمت‬ ‫الر�سالة مبا�شرة ب�أنها اع�تراف من العامل بانت�صار‬ ‫الثورة ال�سلمية اليمنية و�أنها تقدير من العامل لدور‬ ‫امل��ر�أة اليمنية والعربية وكذلك ل��دور �شباب الربيع‬ ‫العربي يف �إ�سقاط الدكتاتوريات ‪ .‬وهي ر�سالة �أي�ضا‬ ‫للعامل الإ�سالمي بان الإ�سالم مل يعد يف نظر العامل‬ ‫ان��ه دي��ن م�صدر ل�ل�إره��اب كما ك��ان ي��روج ل��ه احلكام‬ ‫امل�ستبدين وكما كانت النظرة اخلاطئة له وهي ر�سالة‬ ‫بان الإ�سالم ال يتعار�ض مع الدميقراطية وهذا الأمر‬ ‫كله �أ�شعرين بفرح كبري ‪.‬‬ ‫ماذا يعني لك هذا التكرمي ؟‬ ‫ هذا التكرمي اعتربه لكل امل�سلمني و العرب و‬‫اليمنيني وللمر�أة وال�شباب ولكل ال�شعوب الباحثة‬ ‫عن احلرية والعدالة والدميقراطية ‪.‬‬ ‫هل تنوين تر�شيح نفـ�سك لالنتـخابات‬ ‫الرئا�سية القادمة على خطى ملكة �سب�أ ؟‬

‫نسعى لتحقيق الهدف الثاني للثورة وهو إسقاط‬ ‫رؤساء األجهزة األمنية والعسكرية‬ ‫ �أن ��ا ع��رف��ت م�ن��ذ ف�ت�رة عملي يف ال�ع�م��ل العام‬‫وال�صحفي واحلقوقي ب�أنني قريبة من النا�س و�أحب‬ ‫العمل مع ال�شباب واملجتمع ب�شكل ع��ام وا�شعر باين‬ ‫قريبة منهم وان يل دور �أ�سا�سي يف مكافحة الف�ساد‬ ‫وم��راق �ب��ة الأداء ال �ع��ام ل���ش��اغ�ل��ي ال��وظ��ائ��ف العليا‬ ‫و�إ� �س �ق��اط ك��ل م��ن ي�سئ ا��س�ت�غ�لال ال�سلطة وكذلك‬ ‫العمل على �إي�صال كل من يتمتع بالنزاهة ويطبق‬ ‫القيم التي ثرنا من اجلها �إىل ال�سلطة ويل دور �آخر‬ ‫مهم على امل�ستوى الإقليمي والدويل يتمثل يف تعزيز‬ ‫قيم ال�سالم ومناه�ضة التمييز بكل �أ�شكاله و�صوره‬ ‫وال�سعي �إىل التقارب بني ال�شعوب ولدي مهام كثرية‬ ‫لكن �إن اقت�ضت احلاجة يف ي��وم من الأي��ام ب��ان �أقوم‬ ‫بهذا الدور مع �أين ال �أحبذه لكن �إن اقت�ضت احلاجة‬ ‫�س�أدر�س املو�ضوع وقد ال �أمانع ‪.‬‬ ‫ا�سم كرمان له �أ�صل تركي فهل لك �أ�صول‬ ‫عثمانية ؟‬

‫ �أنا عرفت �أن ا�سم كرمان له �أ�صول تركية من‬‫�أ��ص��دق��اء �أت ��راك وف��رح��ت كثريا وعلي �أن ابحث عن‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫ماذا يعني لكم مغادرة �صالح اليمن ؟‬ ‫ ال�شعب اليمني حني رف��ع �شعار ارح��ل مل يقل‬‫ارح��ل ع��ن اليمن ب��ل ع��ن ال�سلطة ورح�ي�ل��ه ال يعني‬ ‫اليمنيني من قريب وال من بعيد ويقولون �إن علي‬ ‫�صالح و�أركان نظامه مواطنني مينيني عليهم البقاء‬ ‫يف ال�ي�م��ن وع�ل�ي�ه��م �أن ي�ن��ال��وا وف ��ق م �ب��ادئ العدالة‬ ‫االن�ت�ق��ال�ي��ة اجل ��زاء ال �ع��ادل ج ��راء ��س��وء ا�ستغاللهم‬ ‫لل�سلطة ‪.‬‬ ‫ر�سالتك الأخرية ؟‬ ‫ ر�سالتي الأخرية حتية عظيمة لل�شعب الرتكي‬‫العظيم و��س�لام��ي لكل ف��رد فيه واط�ل��ب م��ن رئي�س‬ ‫ال��وزراء رج��ب طيب اردوغ��ان ان يقم بالواجب جتاه‬ ‫الثورة اليمنية‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫العالنـــاتكــم يف‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫دعوة حل�ضور امللتقى الإعالمي الكويتي الأردين‬ ‫�إىل الزمالء �أع�ضاء الهيئة العامة لنقابة ال�صحفيني الكرام‬ ‫تقيم نقابة ال�صحفيني وجمعية ال�صحفيني الكويتية وحتت رعاية‬

‫دولة رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة‬ ‫(امللتقى الإعالمي الكويتي الأردين)‬ ‫من ‪� 13 - 12‬شباط ‪ - 2012‬فندق �شرياتون عمان‬

‫«م�ستقبل املنطقة‪ ..‬واقع حتديات»‬

‫حتت عنوان ‪:‬‬ ‫يرجى من الزمالء الكرام ح�ضور حفل االفتتاح الذي �سيقام يف ال�ساعة العا�شرة‬ ‫من �صباح يوم االحد ‪ 2012/2/12‬وح�ضور فعاليات امللتقى‪.‬‬ ‫مالحظة‪ :‬يرجى احل�ضور قبل املوعد بن�صف �ساعة‬

‫‪13‬‬

‫اعالن �صادر عن نقابة ال�صحفيني‬ ‫ندوة حول املدن الثقافية الأردنية‬ ‫تنظم اللجنة الثقافية يف نقابة ال�صحفيني‬

‫حما�ضرة للدكتور �صالح جرار‬ ‫وزي ـ ــر الثقاف ـ ــة‬ ‫ح ـ ـ ــول‪:‬‬

‫مدن الثقافة الأردنية ‪ -‬الإيجابيات وال�سلبيات‬ ‫و�أثرها على امل�شهد الثقايف املحلي‬ ‫وذل��ك يف ال�ساعة اخلام�سة والن�صف من م�ساء يوم االثنني املوافق ‪� 13‬شباط ‪ 2012‬يف‬ ‫قاعة نقابة ال�صحفيني ‪ -‬تالع العلي ال�شمايل ‪ -‬خلف مطاعم الواحة ‪� -‬شارع ال�ضحاك بن‬ ‫�سفيان ‪ -‬بناية رقم (‪.)14‬‬

‫والدعوة عامة‬

‫طارق املومني‬ ‫نقيب ال�صحفيني‬








        



       











      



       

    

 







                       

 



       





            

‫�أوراق ثقافيـــــــــــــــــة‬

 

                          



            

             

 

 

              

14



 ‫ال�سنة‬ ‫م‬ ) 2012(   )1855(  ‫العدد‬  - )19(    ‫�شباط‬  )12( ‫الأحد‬                                                                                           

‫ من شباط الجاري‬19 ‫معرض الكتاب الدولي بالدار البيضاء مستمر حتى‬

                     ‫اليون�سكو‬    ‫�ستعمل على‬ ‫ معلنا �أن وزارته‬،‫بخ�صو�ص القراءة واملعرفة بالبلد‬ ‫ ع��ن منظمة‬ ‫جانب ال���ص��ادر م ��ؤخ��را‬ ‫إىل‬ � ،"‫أجنبي‬ � ‫منظور‬ ‫من‬ ‫العربي‬ ‫ على �أن �إدراج ندوة "الربيع‬،‫ �أكد املنظمون‬،‫مبقر الوزارء �أم�س الأربعاء‬ ‫ العربية نت‬- ‫الدار البي�ضاء‬       ‫إىل متكني كل اجلماعات‬ � ‫ ي�سعى‬،‫خمطط وطني‬ ‫متو�سط زمن القراءة ال�سنوي بلورة‬ ‫ والقائل ب�أن‬،‫القراءة‬.‫أ�سماء العاملية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫حمور "الثقايف يف التحوالت ال�سيا�سية واالجتماعية جمموعة‬      ‫ب�شراكة‬ ،‫املحلي‬ ‫خزانات ت�ستجيب للطلب‬ ‫الرتابية من‬ ‫ يف حني‬،‫ �ساعة‬200 ‫الغربية يناهز‬ ‫يف لكل فرد يف الدول‬ ‫الثقافة حممد الأم�ين ال�صبيحي‬ ‫و�أك��د وزي��ر‬ ‫ يروم �إىل‬ ،‫املعر�ض‬ ‫العامل العربي" �ضمن �أن�شطة‬ ‫يف‬ ‫وبع�ض اجلمعيات الثقافية‬ ‫الثقافة‬ ‫تنظم وزارة‬                         ً ،‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫�ات‬ � ‫م‬ � ‫ظ‬ � ‫ن‬ � ‫م‬ ‫و‬ ،‫�ة‬ � ‫ي‬ � ‫ل‬ � ‫ح‬ � ‫مل‬ ‫ا‬ ‫�ات‬ � ‫ع‬ ‫�ا‬ � ‫م‬ � ‫جل‬ ‫ا‬ ‫�ع‬ � ‫م‬ ‫دقائق‬ ‫ثمان‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫يف‬ ‫املتو�سط‬ ‫هذا‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫إعطاء‬ � " ‫على‬ ‫�ازم‬ � ‫ع‬ ‫�ه‬ � ‫ن‬ � ‫أ‬ ‫�دوة‬ � ‫ن‬ � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�اء‬ � ‫ن‬ � ‫ث‬ � ‫أ‬ ‫حديثه‬ ‫معر�ض‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫امل�شهد‬ ‫بتحوالت‬ ‫الثقايف‬ ‫الفعل‬ ‫عالقة‬ ‫إبراز‬ � ‫الدويل‬ ‫املعر�ض‬ ‫فعاليات‬ ‫�ار‬ � ‫ط‬ � ‫إ‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ‫ثقافي‬ ‫ ل�ق��اء‬112                           ً ‫املحلية واجلهوية تقودها‬‫للخزانات‬ ‫�شبكة‬ ‫أ�سي�س‬ � ‫وت‬ )‫الهزيل‬ ‫املتو�سط‬ ‫هذا‬ ‫�ضمن‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫أننا‬ � ‫وال�شك‬ ( ‫إعادة‬ � ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫جديدا‬ ‫نف�سا‬ ‫الثقافية‬ ‫التظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عالقات‬ ‫لر�صد‬ ،‫العربي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫الراهن‬ ‫واالجتماعي‬  ‫ ال��ذي افتتح ر�سميا‬،‫البي�ضاء‬ ‫للن�شر‬     ‫بالدار‬   ‫والكتاب‬                 

 ‫ وتطوير برنامج‬،‫املكتبة الوطنية للمملكة املغربية‬ .‫يقول ال�صبحي‬ ‫دعم املكونات‬‫�روم‬ �‫ووظائفها ب�شكل ي‬ ‫مداخالت كتاب �صياغة مهامها‬ ‫ من خالل‬،‫والت�أثر احلا�صلة‬‫أثري‬ �‫الت‬    ‫ من‬19 ‫غاية‬‫إىل‬� ‫�اري وت�ستمر‬ �‫�شباط اجل‬ 9 ‫اخلمي�س‬                   � ‫ل‬  ،‫�دع‬  ‫وحت�سني‬ ،‫النائية‬ ‫�ق‬ � ‫ط‬ ‫�ا‬ � ‫ن‬ � ‫مل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫�ل‬ � ‫ف‬ ‫�وا‬ � ‫ق‬ � ‫ب‬ ‫العمل‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫أن‬ � ‫�ر‬ � ‫ي‬ ‫�وز‬ � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ح‬ � ‫ض‬ � � � ‫أو‬ � ‫�ك‬ ‫ذ‬ ‫�وء‬ � ‫ض‬ � � ‫�ى‬ � ‫ل‬ � ‫ع‬ ،‫واملنتج‬ � ‫ب‬ � ‫مل‬ ‫ا‬ ‫أ�سا�سا‬ � ،‫حلقاتها‬ ‫مبختلف‬ ‫املرتبطة‬ ‫إىل‬ � ‫ينتمون‬ ،‫املعادلة‬ ‫طريف‬ ‫أحد‬ � ‫ب‬ ‫�صلة‬ ‫لهم‬ ‫ومفكرين‬ .‫ال�شهر‬ ‫نف�س‬                                               ،"‫والكتبي‬    ‫الكتبيني‬ ‫ وو�ضع �آليات لدعم‬،‫الدويل للكتاب‬ ‫ت��ه م�ستقبال للنهو�ض املعر�ض‬ ‫ اجلديدة التي �ستتخذها وزار‬،‫م�شريا يف هذا ال�سياق‬ ،‫ والنا�شر‬،‫والقارئ‬ .‫و�سوريا‬ ‫واملغرب‬ ‫وتون�س‬ ‫وليبيا‬ ‫م�صر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫برنامج‬ ‫عنها‬ ‫ك�شف‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫املحاور‬ ‫أهم‬ � ‫ومن‬               .‫على توزيع الكتاب يف املدن والأحياء‬ ‫ ال�ساهرين‬،‫واخلزانات العمومية‬ ‫ بالقراءة والكتاب �ستهم املكتبات‬ ‫�ون ب�ع����ض ف �ق��رات��ه ب �ـ "اليوم‬ �‫ع �ن‬ ‫ ال�برن��ام��ج‬‫أن‬� ‫لأن�شطة �إىل‬ ‫ا‬ ‫�ذه‬� ‫�ارت �إىل �أن ه‬ � �‫�دوة ال�صحفية �أ‬ �‫ل�ن‬‫ا‬  ‫منظورا‬ ‫"الربيع ال�ع��رب��ي‬ ،‫��ش��رة‬ �‫�ن��ة ع‬‫م‬‫�ا‬�‫ث‬ �‫ال� ��دورة ال‬   �‫ش‬           ‫للن�شر‬ ‫ من املعر�ض الدويل‬18 ‫ل��دورة‬ ‫يف ا‬ ‫ي�شارك‬ ‫للن�شر‬ ‫الدويل‬ ‫املعر�ض‬ ‫أ�سها‬ � ‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫الكتب‬ ‫ومعار�ض‬ ‫على‬ ،‫املو�ضوعاتية‬ ‫�اوره‬ � ‫حم‬ ‫�سرتكز‬ ،"‫املهني‬ ‫أ�سا�س‬ ‫ل‬ ‫با‬ ‫موجهة‬ ‫�ي‬ � ‫ه‬ ،‫�وزارة‬ � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�رواق‬ � ‫ب‬ ‫�ستنظم‬ ‫التي‬     ‫التحوالت‬   ‫ال�سيا�سية‬ ‫يف‬ ‫"الثقايف‬ ،"‫اخلارج‬ ‫�إليه من‬  ‫�ذي‬ �‫ل‬‫ ا‬                         ‫�ين‬         ‫إ�شراك‬  �‫بهدف‬  ‫ال�شباب؛‬   ‫ومكانة‬   ،‫والن�شر‬     ،‫والقراءة‬   ‫"ال�سو�سيولوجيا‬     ،"‫العربي‬ ‫من‬ ‫�ار��ض‬�‫ل�ع‬ ‫�ن ا‬�‫م‬706 ‫�اء‬�‫ض‬�� �‫�دار ال�ب�ي‬ � ‫ل‬ ‫�ا‬ � ‫ب‬ ‫�اب‬ � ‫ت‬ � ‫ك‬ � ‫ل‬ ‫وا‬ ،‫جيد‬ ‫ب�شكل‬ ‫تنظيمه‬ ‫على‬ ‫بال�سهر‬ ‫وعد‬ ‫الذي‬ ،‫والكتاب‬ ‫والكتاب‬ ‫العمومية‬ ‫املكتبات‬ ‫مناق�شة‬ ‫يف‬ ‫ال�شرائح‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ �    ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫واالجتماعية‬                                             439‫و‬ ،‫ منهم ب�شكل مبا�شر‬267 ،‫العامل‬ ‫من‬‫ل��ة‬ ‫ دو‬44 ‫إ�شراك‬ �‫ و‬،‫�سنوية قارة‬ ‫جهوية‬ ‫والتقنيات‬ ‫�ب��ات‬‫�ت‬‫ك‬�‫وامل‬،‫�ة‬ �‫مل��و��س�ع‬ ‫ي��ة ا‬ ‫بالقراءة ال �ق��راءة يف اجل�ه��و‬ ‫ه��م‬ �‫�ب�ي��ل ع�لاق�ت‬ ‫ي��ا ال��راه �ن��ة م��ن ق‬ ‫��ض��ا‬ �‫�ق‬ ‫ومواقع ال‬ ‫أدب��ي‬ ‫لإبداع ال‬ ‫"ا‬ ،‫املجتمع‬ ‫العربية وحت��والت‬     ‫ملعار�ض‬  ‫تتويجا‬  ‫وجعله‬                ‫والرتجمة‬                          ،‫للتوزيع‬ ‫�شركات‬ ‫أو‬ � ‫مغربية‬ ‫ن�شر‬ ‫دور‬ ‫بر‬ � ‫ع‬ ‫ممثلني‬ .‫برجمته‬ ‫يف‬ ‫املغاربة‬ ‫النا�شرين‬ ،‫الكتاب‬ ‫خدمة‬ ‫يف‬ ‫املجالت‬ ‫ودور‬ ،‫اجلديدة‬ .‫والفل�سفة‬ ‫�ة‬ � ‫ن‬ � ‫ط‬ ‫�وا‬ � ‫مل‬ ‫وا‬ ‫وال�سيا�سة‬ ‫االت�صال‬ ‫وو�سائط‬ ."‫االجتماعي‬ ‫التوا�صل‬                                      ‫ �ألف‬23 ‫للمعر�ض هذه ال�سنة‬ ‫ وتبلغ امل�ساحة الإجمالية‬ ‫ تظاهرة تخ�ص القراءة والكتاب‬ ‫ �أي‬ ‫على �أن‬ ‫و�شدد‬ .‫للح�ضارات‬ ‫أ�سماء‬ � ‫موا�ضيع‬ � ‫يتناول‬            ‫كج�سر‬   ‫بارزة‬   ‫بح�ضور‬    ‫ال�ساعة‬     ‫أغلبها‬     ‫كان‬  ،"‫نت‬.‫"العربية‬      ‫�صحفية‬         ‫تابعتها‬ ‫�دوة‬ � ‫ن‬ ‫ففي‬              ‫أورد‬     ‫أالن‬  �‫الفرن�سي‬                     �‫تر‬ .‫مربع‬ ‫�ى تو�سيع جمال مرت‬ � ‫��ش��ر ع�ل‬‫�ا‬�‫�دى ت ��أث�يره��ا امل�ب‬ �‫ق��ا���س مب‬ �‫ت‬ ‫التقرير‬ ‫كلمته �إىل ما �أ�شار �إليه‬  ‫ يف‬ ‫ال�صبيحي‬ �‫ و‬ ‫�سي�شارك يف‬ ‫�ذي‬ �‫ ال‬،‫كري�ش‬ ‫كالباحث‬ ‫ال�صبيحي‬ ‫أمني‬ � ‫حممد‬ ‫املغربي‬ ‫الثقافة‬ ‫وزير‬ ‫أ�سها‬   

     



     

  

     

      

        

        

        

         

         

        

ً‫يف عددها اجلديد الذي �صدر م�ؤخرا‬               

           

»‫ نحذر من انشغال الشعوب بـ«الربيع العربي‬:‫مجلة البيان اإلسالمية‬ ‫والغفلة عن القدس‬

   

 

 

                             

                        

              

        

        

  

                    

        

                             

        

                                                                                   

         

   

 

                          

      

                                  

                           

                             –                                



 

                                                                                                      



                                             



     

  

                                                                              

              

   

 

                      

    

                              

    

     

                                                                               



 



                                                                                                                      

      

   

                                                            

                               

                               

                                      

                                                

                                   

   

   

   

    

 



    

 



                 

           

 

 

                   

                   



 

 



          

 

                   

                      

    

 

                             

                                

                             

    

 

  





 

                    

 

                           

   

 



 

  

   

‫ ونبهت على العراق و�إخ�ضاعه لنفوذها؛ من خالل م��و� �ض��وع (ال �� �س�ل�اح يف ح ��رب الأف� �ك ��ار‬.»‫يف عهد الهيكل ال �ث��اين‬ ‫عمان‬       ‫ال�سبيل‬   -   ‫ واقفا‬،)"‫ "وجاهدهم به جهادا كبريا‬،‫�ضرورة عدم ان�شغال ال�شعوب ب�أحداث احل�ك��وم��ة ال�ت��ي ي�ق��وده��ا ن��وري املالكي‬ ‫إ�سالمية "الربيع العربي" والغفلة عن القد�س كما �أكد �أن ان�سحاب اجلي�ش الأمريكي ب�ين ي��دي ه��ذه الآي ��ة مف�سرا و�شارحا‬ ‫ ال‬‫�ان‬ �‫ل �ب �ي‬ ‫�ة ا‬�‫ل‬� ‫جم‬ ‫ل��ت‬‫�ا‬�‫ق‬    ‫لأل�ف��اظ�ه��ا وب�ع����ض ال �ف��وائ��د ال�شرعية‬ ،‫من العراق جاء نتيجة �ضراوة املقاومة‬ .‫إ�سالمية‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫واملقد�سات‬  � ‫ح‬ ‫�أ‬  ‫خ�ي‬     ‫"الربيع‬ ‫�داث‬ ‫إن‬ � ‫�ر‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ه��ا‬‫�دد‬ �‫يف ع‬     ‫ خال�صا �إىل ع��دد من‬،‫امل�ستنبطة منها‬ ‫�س�ت�ك�م��ال م���س�يرة‬ �‫إىل ا‬ � ‫�ا‬ �‫ي‬ � ‫داع‬ ‫الذي‬ ‫أول‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫بيع‬ ‫�شهر‬ ‫عدد‬ ‫تناول‬ ‫كما‬ ‫تن�سي‬ ‫أن‬ � ‫�ب‬ � ‫ج‬ � ‫ي‬ ‫ال‬ ‫�ة‬ � ‫ي‬ � ‫ل‬ � ‫ح‬ � ‫مل‬ ‫ا‬ "‫العربي‬ ‫املقاومة‬             ‫ �أن جهاد �أهل‬:‫النتائج التي من �أهمها‬ ‫من‬ ‫�ري �ك��ي‬ �‫�دي �أم‬ �‫�أخ ��ر ج �ن‬ ‫ح �ي��ل‬ ‫�ت��ى‬ ‫ ح‬ ‫بن‬ ‫نا�صر‬‫ لل�شيخ‬ ‫كلمة‬ ،‫�را‬ �‫خ‬ ‫�در م ��ؤ‬ �‫ ��ص‬    ‫ال�صهاينة‬ ‫�رات‬  �‫م‬‫�ؤا‬�‫م‬   ‫إ�سالمية‬ ‫الأم��ة‬    ‫ل‬ ‫ ا‬ ‫ر‬                      ‫ والدعوة بالقر�آن يكون كبريا على‬ ‫العلم‬ .‫العراق‬ ‫أر�ض‬ � ‫فيها �أن �أهم‬ ‫أكد‬�،‫العمر‬ ‫�سليمان‬ ‫م�ساجد‬ ‫وتدني�س‬ ‫أق�صى‬ ‫ل‬‫ ا‬‫امل�سجد‬ ‫لهدم‬                 ‫معارك‬       ‫هي‬   ‫ وال يكون‬،‫ما يرتتب عليه من �آثار‬ ‫ قدر‬ ‫وق�ضايا‬ ‫ي��ع‬�‫��ض‬‫�وا‬ �‫م‬‫ل �ع��دد‬ ‫ن��اول ا‬ � ‫ وت‬‫�إن‬‫حيث‬ ‫معركة‬ ‫اليوم‬ ‫لأمة‬‫ ا‬ .‫فل�سطني‬   ‫املنهج؛‬     ‫للدكتور‬  ‫ مقالة‬  ‫تنتهي‬   .‫والكيف‬ ‫ حتى يكون �شامال للكم‬ ‫ كبريا‬ ‫هاين بن‬ ‫متنوعة؛ منها‬ ‫معارك القتال‬ ‫�أن‬ ‫وجدوا‬ ‫أعداء‬ ‫ ال‬ ‫ "�أيهدم‬ ‫ويف م � �ق ��ال ��ة ب � �ع � �ن� ��وان‬     ‫�إىل‬ ‫ل ��ك‬ ‫ث��م ي�ن�ت�ق��ل ال� �ق ��ارئ ب �ع��د ذ‬ ‫(الفقه‬ ‫�وع‬ � ‫ض‬ � � ‫�و‬ � ‫م‬ ‫�ن‬ � ‫ع‬ ‫�ير‬ ‫ب‬ � ‫جل‬ ‫ا‬ ‫اهلل‬ ‫عبد‬ ‫بعد‬ ‫�و‬ � ‫ل‬ ‫و‬ ‫امل�سلمني‬ ‫بانت�صار‬ -‫–غالبا‬ ‫عن‬ ‫التحرير‬ ‫ت�ساءل رئي�س‬ ،"‫أق�صى؟‬   ‫ال‬        ‫فيها‬ ‫ ليق�ص لنا‬،)‫ داعيا �إىل �ضرورة جتديد نافذة (معركة الن�ص‬،)‫التطبيقي‬ ‫يتكبده الأعداء من خ�سائر‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ،‫حني‬ ‫اجتاه‬ ‫أمة‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫تعي�شها‬ ‫التي‬ ‫ال�صمت‬ ‫حالة‬     ‫العجالن ق�صة‬ ‫ ال�شيخ فهد ب��ن �صالح‬ ‫تقدمي الفقه العملي معددا �أهم‬ ‫الفقه �أو‬ .‫فادحة‬  ‫أجل‬ � ‫من‬ ،‫امل�ستمرة‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫ؤامرة‬ �‫امل‬      ‫ـ(ق�صة‬ ‫ معنونًا ملقاله ه��ذا ب‬،‫ العلمانية‬ ،‫املن�شود‬ ‫التطبيقي‬ ‫الفقه‬ ‫لهذا‬ ‫املوجهات‬ ‫العدد‬ ‫�ذه‬ � ‫ه‬ ‫مقال‬ ‫�وان‬ � ‫ن‬ � ‫ع‬ ‫�اء‬ � ‫ج‬ ‫�د‬ � ‫ق‬ ‫و‬ ‫وامل�سجد‬ ‫املحتلة‬ ‫القد�س‬ ‫مدينة‬ ‫تهويد‬      ،)‫إ�سالم‬ ‫ التي ال تعار�ض ال‬..‫العلمانية‬ ‫املوجهات‬ ‫حيث ق�سم هذه املوجهات �إىل‬ ‫ع ��ن ج ��زء م ��ن الآي � ��ة الثامنة‬ ‫�ك ع �م �ل �ي��ات احل ��رق ب �ع �ب��ارة‬ � ‫ وك ��ذل‬،‫الأق� ��� �ص ��ى‬       ‫ ماذا‬:‫�ور‬ �‫ و�إىل ما حا�صرا حديثه ع��ن ثالثة �أم‬،‫تتعلق بالقائم بهذا الفقه‬ ‫ وهي التي‬،‫�� �س ��ورة امل� ��ائ� ��دة‬ ‫ع � ��ون م ��ن‬ � � �‫ من والأرب‬‫�ا‬ � ‫ه‬ � ‫س‬ � � � ‫ي‬ � ‫ن‬ ‫�د‬ � ‫ت‬ ‫و‬ ‫�د‬ � ‫ج‬ ‫امل���س�ت�م��رة ل�ل�م���س��ا‬         ‫ عن‬ ‫ح��دي �ث��ه‬ ‫�ال الإم � � ��ام ال � �ق ��رايف يف‬ � �‫ ق‬ .‫باملو�ضوع نف�سه‬ ‫يتعلق‬ ‫�شرعة‬ ‫منكم‬ ‫جعلنا‬ ‫(لكل‬ :‫تعاىل‬ ‫قوله‬ ‫تدعو‬ ‫يهودية‬ ‫عن�صرية‬ ‫�شعارات‬ ‫خ�لال‬      -‫و�سلم‬ ‫عليه‬ ‫ت�صرفات النبي –�صلى اهلل‬ ‫يف طيات‬ ‫ ثم ينتقل القارئ الكرمي‬ ‫مبينا ال�ف��رق ب�ين ال�شرعة‬ ،)‫ج��ا‬ ‫ وم�ن�ه��ا‬ .‫وقتلهم‬ ‫لكراهية العرب‬ ‫بع�ض‬ ‫بالإمامة والق�ضاء؟ وم��اذا فهم‬ ‫�دد �إىل ن ��اف ��ذة (ال�سيا�سية‬ � ‫س�م��ا امل�ن�ه��اج �إىل ثالثة ه� ��ذا ال� �ع‬ ���‫ وم�ق‬،‫�اج‬ �‫�أن ُتن َتهَك وامل �ن �ه‬ ‫أيعقل‬�"  :‫الكاتب‬   ‫ويت�ساءل‬                      ‫املعا�صرين‬  ‫هذا‬  ‫�صحة‬ ‫�دى‬ �‫ م‬‫�ا‬ �‫وم‬‫منه؟‬ :‫أ�ستاذ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫فيه‬ ‫�دث‬ � ‫حت‬ ‫حيث‬ ‫ال�شرعية)؛‬ :‫فمنها‬ ‫�ة؛‬ � ‫ف‬ � ‫ل‬ � ‫ت‬ � ‫خم‬ ‫�ارات‬ � ‫ب‬ � ‫ت‬ � ‫ع‬ ‫�ا‬ � ‫ب‬ ‫�ام‬ �‫لها وك�أنها م�سل�سل �أق �� �س‬ ‫م‬ � ‫أ‬ ‫نت‬ ‫ونحن‬ ‫حمارمنا‬ َّ    –                   .‫مو�ضوع الفهم‬ ‫ال�شريف عن‬ ‫�شاكر‬ ‫بن‬ ‫حممد‬ ‫منهاج‬ :‫ومنها‬ ،‫إ�سالم‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أهل‬ ‫ل‬ ‫عام‬ ‫منهاج‬      "‫مب�شاهدته؟‬ ‫ن�ستمتع‬ ‫درامي‬                 �    ‫حول‬‫العلمانية‬ ‫مع‬ ّ‫ ن‬  ‫عدة‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫طرقه‬ )‫�ام‬ � ‫ع‬ � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أي‬ � ‫�ر‬ � ‫ل‬ ‫(ا‬ ‫والطائفة‬ ‫�ة‬ � ‫ي‬ � ‫ج‬ ‫�ا‬ � ‫ن‬ � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ة‬ � ‫ق‬ ‫�ر‬ � ‫ف‬ � ‫ل‬ ‫�ا‬ � ‫ب‬ ‫�ص‬ � � ‫�ا‬ � ‫خ‬      ‫اخلالف‬     ‫وبي �أن‬ ‫�صحيفة‬ ‫عن‬ ‫أي�ضا‬ ‫املجلة‬ ‫تنقل‬ ‫كما‬          ‫على‬ ‫املعتمد‬                        ‫ت�شريعات‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫النظام‬ ‫وعالقته‬ ،‫ودوره‬ ،‫ومكانته‬ ،‫(مفهومه‬ ‫عليه‬ ‫اجتمعت‬ ‫منهاج‬ :‫ومنها‬ ،‫املن�صورة‬ ‫«ه� ��آرت� �� ��س» الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ق��ول �ه��ا ب� ��أن‬       ‫و�صفه‬ ‫ؤال‬ � � � ‫س‬ � � � ‫�رح‬ � � ‫ط‬ ‫و‬ ،‫�ة‬ � ‫ت‬ � ‫ب‬ ‫�ا‬ � ‫ث‬ ‫�ام‬ � ‫ك‬ � � ‫ح‬ � ‫أ‬ ‫و‬ ‫أي‬ � ‫الر‬ ‫عرف‬ ‫حيث‬ ،)‫ال�شرعية‬ ‫بال�سيا�سية‬ ،‫القطعيات‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫أن‬ �‫ش‬ �‫ك‬ ‫قاطبة‬ ‫أمة‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫املرجعية‬   ‫الدينية للجي�ش ال�صهيوين‬        �‫ك‬ �‫ت‬    ‫�ه‬ �   ‫أبواب‬ � ‫�ون‬ ‫حينما‬ ‫ن‬ � ‫أ‬ :‫�و‬ � ‫ه‬ ‫و‬ ‫باملحرج‬ ‫أو‬ � ‫ألة‬ � ‫م�س‬ ‫إزاء‬ � ‫معلن‬ ‫ت�صور‬ :‫أنه‬ � ‫ب‬ ‫العام‬ ‫والثمرات‬ ‫الفوائد‬ ‫بع�ض‬ ‫كذلك‬ ‫�را‬ � ‫ك‬ ‫ذا‬ ً ‫ل�ساحات‬ ‫�ود‬ � ‫ن‬ � ‫جل‬ ‫ا‬ ‫�ى‬ � ‫ل‬ � ‫ع‬ ‫ا‬ ‫�ور‬ � ‫ص‬ � � � ‫و َّزع � ��ت‬                         ‫ وعامة‬             ‫خارجة عن الت�شريع فاخلالف‬ ‫ال�سيا�سة‬ ‫موقف‬ ‫عليه‬ ‫يرتتب‬ ‫عامة‬ ‫م�شكلة‬ .‫التق�سيم‬ ‫هذا‬ ‫من‬           ‫��رت فيها‬ �‫ وظ � �ه‬،‫�ى‬ � �‫� � �ص‬ � � ‫ الأق‬‫ج ��د‬� ‫� �س‬� ‫امل‬                � ‫�� �ص‬       �‫الر‬ ‫مو�ضع‬   ‫امل�س�ألة‬  ‫على �أي ��ش��يء؟ وذك��ر ال�ف��رق الذي‬ ‫�إذن‬  .‫أي‬ ‫عملي �إزاء‬ ‫ال�شيخ‬ -ً‫ا‬� ‫�ض‬�� ‫�أي‬- ‫�ة‬ � ‫ امل�ج�ل‬ ‫�اورت‬ � � ‫ح‬ ‫و‬ ‫امل�سجد‬ ‫دون‬ ‫�راق‬ � ‫ب‬ � ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ط‬ � ‫ئ‬ ‫�ا‬ � ‫حل‬ ‫�ورة‬               )‫�ة‬  ‫مييز هذا الطرح الإ�سالمي عن الطرح‬ � ‫ل ��و �آي‬‫و‬‫�ن‬ �‫�وا ع‬� ‫�اف��ذة (ب �غ‬ �‫�م يف ن‬ �‫ث‬ ‫ال�ضاري الذي حتدث عن الأزمة‬ ‫حارث‬ ‫ وعلق اجلي�ش‬،‫ال�صخرة‬ ‫الأق�صى وقبة‬        .‫العلماين‬ ‫كامل عن‬ ‫ عبد العزيز‬:‫الدكتور‬ ‫يكتب‬ ‫الإيرانية لتخريب‬ ‫��ؤام��رة‬‫مل‬‫العراقية وا‬ ً ‫ال�صهيوين قائ‬  �« :‫ال‬    ‫للقد�س‬ ‫و�صف‬ ‫إنها‬       

                                                                                         

        

         

  

 







                                                      









  

                                                      



                                                                                                                                              

  

    

       



    



      

  



             

 



      

  

   

  

                                                                                

    

        



          



            

            

            



  

  





    

  –                           

  



 

                    

 

 

            

 

                   

                   

   

   

         

 

                                

     

                               

‫لإعالناتكم‬ ‫يف‬

   

 







                                

5692852 5692853

                                              

  









  

             

     

  





  



     











 

 

      

  

  



 

 

 

   




‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫قراءات‬

‫هل من‬ ‫املصلحة‬ ‫جلب «أبي‬ ‫قتادة»؟!‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫الأخ �ب��ار تقول �أنّ احلكومة وعلى ل�سان‬ ‫وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال‪ ،‬راكان‬ ‫املجايل‪� ،‬ستقدّم اعرتا�ضا على ق��رار املحكمة‬ ‫الأوروبية حلقوق الإن�سان الذي مينع ترحيل‬ ‫ال�سلفي اجلهادي "�أبي قتادة" �إىل الأردن‪.‬‬ ‫ونفهم هنا �أنّ احلكومة تريد جلب الرجل‬ ‫�إىل ع �م��ان م��ن �أج ��ل حم��اك�م�ت��ه ع�ل��ى ق�ضايا‬ ‫قدمية متعلقة باعتداءات تعود لعام ‪.1998‬‬ ‫وج �ه��ة ن �ظ��ري ال���ش�خ���ص�ي��ة �أنّ ا�ستعادة‬ ‫ّ‬ ‫واملنظر الكبري يف‬ ‫"�أبي قتادة" وهو القيادي‬ ‫التيار ال�سلفي اجل�ه��ادي وو�ضعه يف ال�سجن‬ ‫وحماكمته �سي�سبب وجعا للر�أ�س الأردين دون‬ ‫مربر‪.‬‬ ‫كلنا يعلم �أنّ التيار ال�سلفي اجلهادي يف‬ ‫الأردن‪ ،‬ي�ش ّكل اليوم قوة ال ي�ستهان بها‪ ،‬و�أ ّنه‬ ‫يف ذات الوقت يجري مراجعات قد ت�سفر عن‬ ‫نتائج عقالنية �إيجابية تخدم الأمن الوطني‬ ‫وحتافظ عليه‪.‬‬ ‫�إذاً‪ ،‬ما امل�برر وما هي امل�صلحة من جلب‬ ‫قيادي ّ‬ ‫منظر قادر على تفعيل وتطوير �أن�صاره‬ ‫ب�سهولة‪ ،‬وم��ن ث��م ح�ج��زه يف �سجن يف عمان‬ ‫وحم��اك�م�ت��ه ب�ط��ري�ق��ة غ�ي�ر الئ �ق��ة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ا� �س �ت �ف��زاز م��ري��دي��ه و�إع��ادت �ه��م �إىل �سريتهم‬ ‫العنفية مرة �أخرى‪.‬‬ ‫�سجوننا ب ّي�ضت �أكرث من مرة من �سجناء‬ ‫ال�سلفية اجلهادية‪ ،‬وقد نال �أن�صار التيار عفوا‬ ‫عاما وخا�صا يف �أكرث من منا�سبة‪ ،‬فما الداعي‬ ‫د‪.‬في�صل القا�سم‬

‫ألجموا الدساتري العربية الجديدة‬ ‫كي ال تلجمكم!‬ ‫�صحيح �أنّ غالبية املواطنني العرب مل يكونوا يعرفون �أيّ �شيء‬ ‫عما حتتويه د�ساتري بالدهم‪ ،‬لأن الثقافة احلقوقية تكاد تكون‬ ‫غائبة متاماً يف عاملنا العربي‪� ،‬أو مغ ّيبة ق�صداً من قبل الأنظمة‬ ‫احل��اك�م��ة‪ ،‬ف ��آخ��ر ��ش��يء ت��ري��ده ت�ل��ك الأن�ظ�م��ة �أن ي�ع��رف املواطن‬ ‫حقوقه‪ ،‬فما بالك �أن يدافع عنها �أو يطالب بها‪ .‬والأمر الآخر �أنّ‬ ‫ال�شعوب نف�سها مل تكن تهتم بالد�ساتري‪ ،‬لأنها كانت تعرف �سلفاً‬ ‫�أن ال �أحد يعمل بها من الر�ؤ�ساء �إ ّال عندما يحتاجونها للإمعان‬ ‫يف اال�ستبداد ودو���س ال�شعوب وتطويل مدة البقاء يف احلكم �إىل‬ ‫ما �شاء اهلل‪ .‬بعبارة �أخرى‪ ،‬ف�إنّ الر�ؤ�ساء العرب كانوا ي�ستخدمون‬ ‫ال��د��س��ات�ير ك�ح��ذاء يلب�سونه ويخلعونه متى ي��ري��دون لغاياتهم‬ ‫اخلا�صة فقط‪ .‬وقد �شاهدنا كيف كان ر�ؤ�سا�ؤنا ين�سون الد�ساتري‬ ‫لعقود وعقود ثم يتذكرونها فج�أة عندما يريدون مترير مرا�سيم‬ ‫�أو قوانني جديدة على هواهم‪ .‬ال عجب �أنّ الأديب ال�سوري الراحل‬ ‫حممد املاغوط اعترب يف �إحدى م�سرحياته �أنّ الد�ستور قد �أكله‬ ‫احلمار على اعتبار �أنّ قيمته يف حياتنا ال�سيا�سية ال ت�ساوي قيمة‬ ‫العليق الذي يتناوله ال��دواب‪ .‬وحتى لو كان هناك مواد جيدة يف‬ ‫بع�ض الد�ساتري‪ ،‬فلم تكن مط ّبقة على �أر���ض الواقع لأن قوانني‬ ‫الطوارئ كانت تدو�س كل القوانني والأعراف الد�ستورية‪ ،‬وجتعلها‬ ‫جمرد عبارات لال�ستهالك اللفظي ال �أكرث وال �أقل‪.‬‬ ‫لكن الآن وق��د ا�ستفاقت ال�شعوب م��ن ك��راه��ا‪ ،‬وب ��د�أت تدرك‬ ‫حقوقها‪ ،‬وتنتزعها بب�سالة عظيمة من �أيدي الطغاة‪ ،‬فقد �أ�صبحت‬ ‫الد�ساتري مهمة للغاية يف احل�ي��اة ال�سيا�سية العربية اجلديدة‬ ‫بعد �سقوط الديكتاتوريات والطواغيت ال��ذي��ن ك��ان��وا ي�ضربون‬ ‫بالد�ساتري عر�ض احلائط‪ .‬لهذا ال بد �أن تراقب ال�شعوب �أو على‬ ‫الأق��ل النخب الثورية والفكرية والثقافية الد�ساتري التي بد�أت‬ ‫تظهر بعد الثورات‪ ،‬وتك�شف حمتوياتها على امللأ �أمام اجلماهري‬ ‫مب�سطة ووا�ضحة كي تتعرف ال�شعوب عن كثب عن جمموعة‬ ‫وبلغة ّ‬ ‫القوانني اجلديدة التي دفعت من �أجلها دماء وت�ضحيات غزيرة‬ ‫جداً يف ثوراتها املباركة‪ .‬كما ال يجب �أن ت�ص ّوت عليها �إ ّال بعد �أن‬ ‫تقر�أها كلمة بكلمة‪ .‬وحذار و�ألف حذار �أن يتم �سوق ال�شعوب �إىل‬ ‫االق�تراع على الد�ساتري اجلديدة بالطريقة الغوغائية القدمية‬ ‫ال�ت��ي ك��ان ي�سوقها فيها الطواغيت �إىل اال�ستفتاءات احلقرية‪،‬‬ ‫حيث كان النا�س ي�صوتون بنعم ب�شكل �أوتوماتيكي حتت ترهيب‬ ‫كالب ال�صيد الذين كانوا يراقبون �صناديق االقرتاع‪ ،‬ويجربونهم‬ ‫على الت�صويت بالإيجاب للطغاة غ�صباً عنهم‪ .‬يجب على ال�شعوب‬ ‫من الآن �أن تدخل �إىل غرف الت�صويت املغلقة وت��ديل ب�أ�صواتها‬ ‫ب�سرية تامة‪ ،‬وح��ذار �أن ت�ست�سلم للنظرات الإرهابية للم�شرفني‬ ‫على ال�صناديق من كالب الأجهزة الأمنية وتقوم بالت�صويت بنعم‪،‬‬ ‫فالزمن الأول حت ّول‪� .‬إ ّنه ع�صر ال�شعوب ولي�س ع�صر الطواغيت‬ ‫وك�لاب �صيدهم‪ ،‬كما �س ّماهم عبد ال��وه��اب البياتي‪ .‬باخت�صار‪،‬‬ ‫�إياكم و�ألف �إياكم �أن توافقوا على الد�ساتري اجلديدة �إ ّال �إذا كنتم‬ ‫مقتنعني متاماً مبا حتتويه من مواد‪ .‬وراقبوا حتديداً املواد التي‬ ‫متنح الر�ؤ�ساء �صالحيات تعطيل الد�ساتري بالقوانني اال�ستثنائية‬ ‫�أو قوانني الطوارئ احلقرية‪.‬‬ ‫وال بد لل�شعوب �أي�ضاً �أن تت�أكد من املواد الد�ستورية املتعلقة‬ ‫ب�صالحيات احلكام‪ ،‬فمن املعروف �أنّ الرئي�س العربي كان مينح‬ ‫نف�سه يف الد�ساتري القدمية �صالحيات ومنا�صب �أ�سطورية قد‬ ‫ت�صل �أحياناً �إىل �سلطات الآلهة‪ .‬وح�سب �أحد الد�ساتري العربية‬ ‫ك��ان لأح��د ال��ر�ؤ��س��اء ثالثة ع�شر من�صباً ال يحلم بها حتى �آلهة‬ ‫الإغريق والهنود وامل�صريني القدماء‪ .‬ومن امل�ضحك �أنّ الرئي�س‬ ‫العربي كان ي�ضع نف�سه دائماً فوق املحا�سبة حتى لو خان الوطن‪،‬‬ ‫فكيف حتا�سبه ال�سلطة الق�ضائية‪ ،‬وهي �أعلى ال�سلطات‪� ،‬إذا كان هو‬ ‫رئي�س جمل�س الق�ضاء الأعلى؟‬ ‫�إنّ �أول م��ا ينبغي ع�ل��ى امل���ش��رع�ين �أن يفعلوه يف الد�ساتري‬ ‫اجل��دي��دة جت��ري��د ال��ر�ؤ� �س��اء م��ن �صالحياتهم اخل��راف�ي��ة‪ ،‬وجعل‬ ‫الأنظمة اجلمهورية اجلديدة �أنظمة برملانية تكون فيها ال�سلطة‬ ‫احلقيقية للربملان‪ ،‬ال للرئا�سة كما كان احلال يف كل اجلمهوريات‬ ‫العربية ال�ساقطة واملت�ساقطة‪ ،‬ففي املا�ضي كانت جمال�س ال�شعب‬ ‫جمرد زائدة دودية‪� ،‬أو كما و�صفها �أحد قادة الثورة امل�صرية "دورات‬ ‫مياه" يق�ضي فيها الر�ؤ�ساء حاجاتهم‪� .‬أما ر�ؤ�ساء ال��وزراء فكانوا‬ ‫جمرد موظفني ال حول وال قوة لهم‪ ،‬ين ّفذون توجيهات رئا�سية‬ ‫حمددة‪ ،‬ناهيك عن �أنّ الوزراء مل يكن با�ستطاعتهم تعيني ف ّرا�ش‬ ‫من دون موافقة الأجهزة الأمنية املرتبطة بالرئا�سة‪.‬‬ ‫باخت�صار �شديد يجب على الد�ساتري اجلديدة �أن جتعل من‬ ‫الر�ؤ�ساء العرب القادمني حم ّكمني �أك�ثر منه حكاماً على غرار‬ ‫امللكيات الد�ستورية‪ .‬وال ب�أ�س �أن يكون الر�ؤ�ساء اجلدد مثل ملكة‬ ‫بريطانيا التي ت�سود وال حتكم‪ ،‬لأن احلكم مرتوك ملمثلي ال�شعب‬ ‫احلقيقيني املتمثلني ب�أع�ضاء الربملان الذين تت�ش ّكل منهم ال�سلطة‬ ‫التنفيذية املتمثلة باحلكومة وال�سلطة الت�شريعية املتمثلة باملجل�س‬ ‫ال��وط�ن��ي �أو جمل�س ال���ش�ع��ب‪ .‬والأه� ��م م��ن ك��ل ذل��ك ج�ع��ل رئي�س‬ ‫اجلمهورية قاب ً‬ ‫ال للمحاكمة ولي�س ف��وق القانون‪ ،‬فقد �شاهدنا‬ ‫كيف حاكم الفرن�سيون رئي�سهم امل�سن جاك �شرياك على قليل من‬ ‫الف�ساد‪ ،‬بينما يتمتع الر�ؤ�ساء العرب ب�سلطات تفوق �سلطات امللوك‬ ‫وال�سالطني يف القرون الو�سطى‪ ،‬والويل كل الويل ملن يذكرهم‬ ‫ب�سوء‪ ،‬فما بالك �أن يطالب مبحاكمتهم‪.‬‬ ‫ال ت�ستهينوا �أب ��داً ب��ال��د��س��ات�ير اجل��دي��دة‪ ،‬وال مت��رروه��ا كما‬ ‫م��رر اجل��زائ��ري��ون الد�ستور الأخ�ي�ر ال��ذي مل يكن �سوى �ضحك‬ ‫على الذقون‪ .‬حذار و�أل��ف حذار �أن يحدث للجمهوريات العربية‬ ‫ال�ث��ائ��رة م��ا ح��دث يف اجل��زائ��ر بعد ث��ورة الت�سعينيات‪ ،‬حيث دفع‬ ‫ال�شعب اجلزائري ت�ضحيات ج�ساماً على مدى عقد من الزمان يف‬ ‫وجه جرناالت الطغيان‪ ،‬ثم قبل ب�إ�صالحات �سطحية �أبقته رهناً‬ ‫للم�ؤ�س�سة الع�سكرية الطاغية‪ .‬فليقر�أ اجلميع جتربة اجلزائر‬ ‫قبل تكرارها‪ ،‬كي ال تقولوا الحقاً‪ :‬وك�أ ّنك يا بو زيد ما غزيت‪.‬‬ ‫‪falcasim@gmail.com‬‬

‫ال�ي��وم لإع��ادة �إن�ت��اج ��ص��ورة متوترة م��ع التيار‬ ‫�سيكون اخلا�سر الأكرب فيها هو الأمن‪.‬‬ ‫املتحدث با�سم رئي�س الوزراء الربيطاين‬ ‫�أ�شار �إىل �أنّ كامريون وامللك عبد اهلل ت�شاورا‬ ‫هاتفيا وتوافقا على �أهمية �إي�ج��اد حل فاعل‬ ‫لق�ضية "�أبي قتادة"‪.‬‬ ‫وه� �ن ��ا‪� ،‬أن � ��ا �أ�� �س � ّ�ج ��ل ا� �س �ت �غ��راب��ي حلجم‬ ‫وم�ستوى االه�ت�م��ام الأردين ب�ه��ذه الق�ضية‪،‬‬ ‫كما وت�ساورين ال�شكوك بالدوافع التي تكتنف‬ ‫الإرادة الر�سمية م��ن جلب ال��دب �إىل كرمنا‬ ‫يف زمن اال�ضطرابات التي حتيط بنا من كل‬ ‫جانب‪.‬‬ ‫البع�ض يتحدث ع��ن �إ� �ص��رار م��ن جانب‬ ‫املخابرات يف �ضرورة جلب �أبي قتادة‪ ،‬رمبا ث�أرا‬ ‫وت�صفية ح�سابات‪ ،‬ورمبا ال�ستكمال حتقيق م ّر‬ ‫عليه وقت طويل‪.‬‬ ‫و�آخ � ��رون ي ��رون �أنّ �أم�ي�رك��ا ت��ري��د و�ضع‬ ‫ال��رج��ل حت��ت الع�صي الأردن �ي��ة ليقول م��ا مل‬ ‫يقله يف بريطانيا‪ ،‬وذل��ك ا�ستكماال حللقات‬ ‫التعاون الأردين الغربي يف مكافحة الإرهاب‬ ‫على حد تعبريهم‪.‬‬ ‫لكن احلقيقة �أنّ الرجل مل يعد ميلك يف‬ ‫جعبته �إ ّال معلومات التنظري‪ ،‬وال �أظ ّنه يعلم‬ ‫من �ش�أن التنظيم �شيئا يذكر‪ ،‬وعليه فبقاءه‬ ‫يف بالد الإجنليز �أف�ضل لنا‪ ،‬وجلبه �إىل عمان‬ ‫�سي�أتي بتحديات نحن بغنى عنها‪.‬‬

‫الحكم‬ ‫من عش‬ ‫الدبابري‬

‫تحليل‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫قلت هنا‪ ،‬ال يكفي �أن تكون حمرتماً كي ت�صبح‬ ‫رئي�ساً للوزراء‪� ،‬إذ �أنّ توليّ احلكم ال يكفيه االحرتام‬ ‫فقط‪ ،‬و� مّإنا موا�صفات عديدة �أخرى‪ ،‬منها �أن ال يكون‬ ‫ال�شخ�ص ممث ً‬ ‫ال لنف�سه �أك�ثر ما يكون‪ ،‬ويعبرّ عنها‬ ‫يف جممل ممار�ساته‪ ،‬ولي�س له مرجعية �سواها لأن‬ ‫ال�شعب يحتاج من مي ّثله ولي�س من مي ّثل عليه‪.‬‬ ‫غري ذل��ك ف ��إنّ كل الذين ت��و ّل��وا ال��وزارة هم من‬ ‫املحرتمني �أي�ضاً‪ ،‬و�إن كان هناك غري ذلك على �سبيل‬ ‫االفرتا�ض وال�شك‪ ،‬ويكفي العلم �أنّ كل الذين تولوها‬ ‫يف عهد اململكة الرابعة خرجوا منها مذمومني‪ ،‬ولي�س‬ ‫منهم من هو مفرتى عليه‪.‬‬ ‫بالن�سبة للرئي�س ع��ون اخل���ص��اون��ة‪ ،‬ف ��إ ّن��ه وبال‬ ‫�شك‪ ،‬رجل حمرتم و�شريف‪ ،‬غري �أنّ ذلك يُع ّد نف�س‬ ‫ال�س�ؤال‪ ،‬هل هذا كافياً حلكم ال�شعب؟‬ ‫لقد حت��دث القا�ضي اخل�صاونة ح��ول املفا�صل‬ ‫واملحاور ال�ساخنة التي ت�شغل النا�س �أكرث ما يكون‪،‬‬ ‫وقد بد�أ ح�صيفاً متزناً‪ ،‬عاق ً‬ ‫ال �سمحاً‪ ،‬معتد ًال بوقار‪،‬‬ ‫لكن هل كان �سيا�سياً ي�ستند �إىل برنامج‪� ،‬أم �أ ّنه عبرّ‬ ‫عن انطباعات وخلجات وثقافة خا�صة‪ ،‬خرجت كلها‬ ‫جميلة ومنمقة‪ ،‬وخمتلفة عما عهده ال�شعب ممن‬ ‫�سبقوه‪ ،‬فهل يكفي ذلك لكي ن�ص ّفق له ونقف خلفه‬ ‫وندعه يكمل امل�شوار‪.‬‬ ‫لقد عاد الرئي�س اخل�صاونة من هولندا التي كان‬ ‫يعمل فيها قا�ضياً دولياً‪ ،‬ويبدو �أنّ العدالة ال ت�صاحب‬ ‫القا�ضي عندما يتقاعد بال�ضرورة‪ ،‬و�أ ّن��ه قد يتح ّول‬ ‫عنها نحو �شتى االجتاهات واملمار�سات‪ ،‬طاملا �أ ّن��ه مل‬ ‫د‪�.‬إبراهيم البيومي غامن‬

‫مصر ودروس الثورة الرتكية «الصامتة»‬ ‫ب�ين ال �ث��ورة ال�صامتة يف ت��رك�ي��ا والثورة‬ ‫ال �ه��ادرة يف م�صر �أوج ��ه اخ �ت�لاف و�أج ��ه �شبه‬ ‫كثرية‪ ،‬ولكن الأهم من ذلك �أنّ هناك كثري من‬ ‫الدرو�س والعرب التي ميكننا الإفادة منها بكل‬ ‫ت�أكيد‪.‬‬ ‫ت��رك �ي��ا ب �ع��د ع���ش��ر � �س �ن��وات ع �ل��ى ثورتها‬ ‫ال�صامتة التي ب��د�أت بانتخابات ح��رة ونزيهة‬ ‫يف �سنة ‪ ،2002‬مت� ّك�ن��ت م��ن �إع� ��ادة ب�ن��اء �أغلب‬ ‫م�ؤ�س�سات دول��ة ال�ق��ان��ون وامل��واط�ن��ة والعدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬و�أ�ضحت اليوم على و�شك التخل�ص‬ ‫من "دولة املنظمات ال�سرية العميقة" و�شلل‬ ‫الف�ساد وع�صب اال��س�ت�ب��داد والف�شل‪ .‬وخالل‬ ‫العقد املن�صرم م�شت تركيا م�شواراً طوي ً‬ ‫ال على‬ ‫درب املواجهات الأمنية ال�شائكة‪ ،‬والإجنازات‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية املبهرة‪� .‬أم��ا م�صرنا‬ ‫الغالية فهي ال ت��زال حت��اول الإم�ساك بطرف‬ ‫اخليط الأول ملواجهة �أخطبوط دول��ة الف�ساد‬ ‫واال�ستبداد والف�شل التي حت َّكم عمال�ؤها من‬ ‫�أ� �ص �ح��اب امل���ص��ال��ح يف م �ق��درات ال �ب�لاد لعقود‬ ‫طويلة‪.‬‬ ‫"الدولة العميقة" يف م���ص��ر ك�م��ا هي‬ ‫يف ت��رك�ي��ا‪ ،‬يظهر �أع���ض��ا�ؤه��ا يف زي م�س�ؤولني‬ ‫حكوميني‪� ،‬أو حزبيني‪� ،‬أومفكرين �أو فنانني‬ ‫و�أ�ساتذة اجلامعات‪ ،‬ورجال �أعمال‪ ،‬و�إعالميني‬ ‫وكبار كتاب‪ ،‬وجميعهم يعملون حل�ساب قوى‬ ‫الف�ساد واال�ستبداد يف الداخل‪ ،‬وق��وى طامعة‬ ‫يف اخل��ارج‪ .‬ولنا يف التجربة الرتكية �أكرث من‬ ‫در�س‪.‬‬ ‫�أول الدرو�س و�أكربها يتم ّثل يف �أنّ �شرط‬ ‫ال�ن�ج��اح يف م��واج�ه��ة �شبكة امل���ص��ال��ح والف�ساد‬ ‫واال��س�ت�ب��داد (= ال��دول��ة العميقة) ه��و التئام‬ ‫"ال�شرعية ال�شعبية" مع "ال�شرعية الر�سمية‪/‬‬ ‫القانونية"‪ .‬ه ��ذا االل �ت �ئ��ام ب�ين ال�شرعيتني‬ ‫ح��دث ع�ن��دم��ا و��ص��ل ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫للحكم بانتخابات ح��رة ج��رت �سنة ‪� .2002‬أما‬ ‫قبل ذل��ك فقد ك��ان "االنف�صال" ه��و ال�سمة‬ ‫ال�سائدة بني ال�شرعيتني منذ بداية ت�أ�سي�س‬ ‫اجلمهورية‪ .‬وتلخّ �ص هذا االنف�صال يف وجود‬ ‫ن�خ�ب��ة م���س�ت��أث��رة بال�سلطة وال �ث��روة‪ ،‬وكانت‬ ‫متار�س ا�ستئثارها با�ستعالء وفوقية ّ‬ ‫خل�صها‬ ‫�شعارها‪" :‬لل�شعب بالرغم من ال�شعب" الذي‬ ‫رفعه ح��زب م�صطفى كمال �أت��ات��ورك ليحتكر‬ ‫به ال�سلطة وخلفا�ؤه من بعده ملدة ثالثة �أرباع‬ ‫القرن املا�ضي؛ انتهت بو�صول تركيا �إىل حافة‬ ‫الإفال�س التام يف نهاية �سنة ‪.2001‬‬ ‫يف م�صر‪ :‬ح��دث �شيء ي�شبه م��ا ح��دث يف‬ ‫تركيا‪ ،‬فقد انف�صلت ال�شرعية ال�شعبية عن‬ ‫الر�سمية �أي���ض�اً منذ وق��وع ان�ق�لاب ال�ضباط‬ ‫الأح ��رار يف مت��وز ‪ .1952‬ومل��لء ال�ف��راغ الناجم‬ ‫عن ذل��ك االنف�صال �أ�س�س عبد النا�صر هيئة‬ ‫ال �ت �ح��ري��ر‪ ،‬ف ��االحت ��اد ال �ق ��وم ��ي‪ ،‬ث ��م االحت� ��اد‬ ‫اال�شرتاكي‪ ،‬و�أق�صى التنظيمات ال�شعبية مثل‬ ‫الإخوان امل�سلمني‪ ،‬واحلزبية الكبرية مثل حزب‬ ‫ال��وف��د‪ .‬وك ��ان االحت ��اد اال� �ش�تراك��ي ع �ب��ارة عن‬ ‫تنظيم حزبي واحد و�شمويل ال فرق بينه وبني‬ ‫الدولة‪ ،‬ويدّعي �أ ّنه يعمل "لل�شعب بالرغم من‬ ‫ال�شعب" �أي�ضاً! وخلف عبد النا�صر واالحتاد‬ ‫الرئي�س ال�سادات واحلزب الوطني‪،‬‬ ‫اال�شرتاكي‬ ‫ُ‬ ‫وب� ��دوره ورث ��ه م �ب��ارك و�أراد �أن ي��و ّرث��ه البنه‬ ‫ولكن اهلل �س ّلم‪ ،‬و�أزاح�ت��ه ث��ورة يناير املجيدة‪.‬‬ ‫وبعد �أك�ثر من ن�صف ق��رن اكت�شفنا �أنّ لدينا‬ ‫يف م�صر قوى جمرمة تربطها �شبكة قوية من‬ ‫امل�صالح وال�صالت غري امل�شروعة‪ .‬ويف الوقت‬ ‫نف�سه هي حتتل مواقع ر�سمية وتتحكم يف �صنع‬ ‫وات �خ��اذ ال �ق��رار وخ��ا��ص��ة يف الق�ضايا الأمنية‬ ‫واالق�ت���ص��ادي��ة وال�ث�ق��اف�ي��ة والإع�ل�ام �ي��ة‪ .‬وقد‬ ‫و�صلت مب�صر �إىل احل�ضي�ض‪ ،‬وق ّزمت دورها‬ ‫الإقليمي وجعلتها رهينة القوى الغربية‪.‬‬ ‫بف�ضل ث ��ورة ي�ن��اي��ر امل �ج �ي��دة‪ ،‬ومب�ساندة‬

‫ال�ق��وات امل�سلحة البا�سلة ل�ه��ذه ال �ث��ورة‪ ،‬وبعد‬ ‫�أق��ل من ع��ام على ال�ث��ورة‪� ،‬أ�ضحى ل��دى م�صر‬ ‫برملان منتخب الت�أمت فيه ال�شرعية ال�شعبية‬ ‫بال�شرعية الر�سمية لأول مرة يف تاريخ احلياة‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة امل �� �ص��ري��ة‪ .‬ول�ي����س �أدل ع�ل��ى ذلك‬ ‫من �أ ّن��ك �إذا تف ّر�ست يف وج��وه �أع�ضاء املجل�س‬ ‫�ستجد �أ ّنه �صورة م�ص ّغرة للم�صريني مبختلف‬ ‫جماعاتهم و�أطيافهم؛ وت�ستطيع بي�سر و�سهولة‬ ‫�أن��ت تقول ه��ذا النائب ي�شبهني ويف ّكر مثلي‬ ‫ويتك ّلم بل�ساين ويلب�س مثل مالب�سي‪� ،‬أو ي�شبه‬ ‫�أنا�ساً �أعرفهم ويتك ّلم بل�سانهم ويف ّكر مثلهم‬ ‫وي�ل�ب����س م�ث��ل م�لاب���س�ه��م‪ ،‬ول��ن تخطئ عينك‬ ‫�أي�ضاً يف ر�ؤية �أع�ضاء مي ّثلون الزمر الفو�ضوية‬ ‫والبهلوانية التي ت�سعى لإثارة القالقل و�إ�شاعة‬ ‫ال�ف��و��ض��ى وامل��زاي��دة ب��دم��اء ال���ش�ه��داء‪ ،‬يف هذا‬ ‫امل�ي��دان �أو ذاك‪� ،‬أو يف حميط وزارة الداخلية‬ ‫و�أم� ��ام م�ق��ره��ا يف الظ��وغ �ل��ي‪� .‬ستجد لأمثال‬ ‫ه�ؤالء �أ�شباه ونظائر داخل برملان الثورة نف�سه‪،‬‬ ‫وه��ذا �أك�بر دليل على �أ ّن��ه ب��رمل��ان طبيعي غري‬ ‫م�صطنع كالربملانات واملجال�س ال�صورية التي‬ ‫ك��ان��ت ت�صطنعها ق��وى ال��دول��ة العميقة عرب‬ ‫تزوير مف�ضوح لإرادة ال�شعب‪.‬‬ ‫ول�ك��ن �إذا ك��ان ال��در���س ال�ترك��ي ي�ق��ول �أنّ‬ ‫التئام ال�شرعية ال�شعبية بال�شرعية الر�سمية‬ ‫هو العتبة الأوىل لالنطالق منها بقوة على‬ ‫طريق التخل�ص م��ن عمالء ال��دول��ة العميقة‬ ‫وثقافتها الرديئة؛ �إ ّال �أنّ الدر�س الرتكي نف�سه‬ ‫ي�ق��ول �أنّ ال��و��ص��ول �إىل ه��ذه العتبة وح��ده ال‬ ‫ال �شاقاً‬ ‫يكفي‪ ،‬و�أنّ هناك خطوات �أخ��رى وعم ً‬ ‫يقوم على ركنني‪ :‬الأول هو التدرج يف تفتيت‬ ‫والءات ال �ق��وى ال �ت��ي ك��ان��ت م��وال �ي��ة للنظام‬ ‫ال�سابق ورب�ط��ت م�صاحلها معه‪ ،‬وال�ث��اين هو‬ ‫تقدمي ر�ؤو�س الدولة العميقة ملحاكمات عادلة‬ ‫وناجزة دون هوادة‪.‬‬ ‫ه ��ذا ه ��و ال ��در� ��س ال� �ث ��اين ال �ك �ب�ير ال ��ذي‬ ‫ن�ستخل�صه م��ن ال�ت�ج��رب��ة ال�ترك �ي��ة‪� :‬ضرورة‬ ‫ال �ت��درج يف تفتيت والء ق��وى ال�ن�ظ��ام ال�سابق‬ ‫بحكمة وع��زمي��ة م��ا��ض�ي��ة‪ ،‬ذل ��ك لأن رد فعل‬ ‫هذه القوى التي �أ�سميناها "الدولة العميقة"‬ ‫�سيكون عنيفاً وب��ال��غ الق�سوة يف ح��ق املجتمع‬ ‫والدولة الر�سمية وم�ؤ�س�ساتها النيابية املنتخبة‬ ‫�إذا ك��ان��ت امل��واج �ه��ة ��ض��ده��ا ��ش��ام�ل��ة وخاطفة‬ ‫وج��ذري��ة‪ .‬فهكذا مواجهة من �ش�أنها �أن تو ّفر‬ ‫�أف�ضل مناخ لتحرك عمالء ال��دول��ة العميقة‬ ‫�وج�ه��وا �ضرباتهم القا�سية؛ فاجلذرية‬ ‫ك��ي ي� ّ‬ ‫ت�ستف ّز كل طاقاتهم‪ ،‬وال�شمول يجمع �شتاتهم‪،‬‬ ‫وال�سرعة تفقدهم �صوابهم يف ردود �أفعالهم‪،‬‬ ‫والنتيجة ه��ي ارت�ك��اب�ه��م ج��رائ��م ب�شعة مثلما‬ ‫حدث يف �إ�ستاد بور�سعيد مث ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫يف تركيا كانت �أرك��ان الف�ساد واال�ستبداد‬ ‫تت�ش ّكل م��ن م��ر ّك��ب والءات "رجال �أعمال"‪،‬‬ ‫و"م�ؤ�س�سات �إعالمية"‪ ،‬و"�أ�صحاب منا�صب‬ ‫رفيعة يف الإدارة امل��دن�ي��ة والأمنية"‪ ،‬وبع�ض‬ ‫"قيادات امل��ؤ��س���س��ة الع�سكرية"‪ ،‬ومل تقرر‬ ‫"الثورة الدميقراطية ال�صامتة" التي قادتها‬ ‫ح�ك��وم��ة �أردوغ � ��ان ��ش��نّ ه�ج��وم ك��ا��س��ح و�شامل‬ ‫وخاطف ل�ضرب كل تلك الوالءات دفعة واحدة‪،‬‬ ‫و� مّإنا بد�أت بتجفيف منابع الف�ساد وحماكمات‬ ‫رموزه �أو ًال ب�أول‪ ،‬ثم اجتذبت �أغلبية جمعيات‬ ‫رجال الأعمال الوطنيني وك�سبت ثقتهم ب�ضمان‬ ‫م�صاحلهم يف �إطار القانون‪ ،‬ثم �أف�سحت املجال‬ ‫�أم��ام ال�ق��وى الإ�سالمية والوطنية ال�صاعدة‬ ‫للمناف�سة يف قطاع الأعمال اخلا�ص ويف ال�سوق‬ ‫الإعالمية بكل و�سائلها وك�سرت احتكار وكاالت‬ ‫الأن�ب��اء وال�صحف واملحطات الف�ضائية ودور‬ ‫الن�شر التي كانت تغطي على �سيا�سات الف�ساد‬ ‫واال�ستبداد والف�شل‪ .‬وا ّتبعت احلكومة �سيا�سة‬ ‫"الإحالل ثم الإزاحة"؛ خطوة خطوة‪ ،‬من‬ ‫�أج��ل �إ��ص�لاح امل�ؤ�س�سات الأم�ن�ي��ة والع�سكرية‪،‬‬

‫ومل ت ّتبع �سيا�سة ال�صدمات الكهربائية الرعناء‬ ‫لأنها وجدت �أنّ �ضررها �أكرب من نفعها‪ .‬وبهذه‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ة احل�ك�ي�م��ة ت �ق � ّدم��ت الدميقراطية‬ ‫ال�ترك �ي��ة ب �ث �ب��ات‪ ،‬وت ��راج ��ع ال�ف���س��اد وانكم�ش‬ ‫اال�ستبداد با�ستمرار‪.‬‬ ‫علينا يف ه��ذه املرحلة احلرجة التي مت ّر‬ ‫بها ثورتنا امل�صرية �أن نت�أمل طوي ً‬ ‫ال يف تلك‬ ‫الدرو�س الرتكية‪ ،‬و�أن ن�أخذ منها ما يالئمنا‪،‬‬ ‫و�أن نبتكر ما هو �أف�ضل منها‪ .‬ولنعلم �أنّ �أق�صر‬ ‫ال�ط��رق للعودة �إىل �أو� �ض��اع م��ا قبل ‪ 25‬كانون‬ ‫الثاين ‪ 2011‬هو �أن تنجح اجلماعات الفو�ضوية‬ ‫والقوى الكارهة للم�ؤ�س�سات النيابية يف العودة‬ ‫�إىل ف�صل ال�شرعية‪/‬الر�سمية عن ال�شرعية‪/‬‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬و�أن ت�ص ّر على ه��دم هيبة الدولة‬ ‫و�إ�سقاط م�ؤ�س�ساتها الأمنية والع�سكرية‪ .‬هذا‬ ‫الف�صل ب�ين ال�شرعيتني ك��ان حجر الأ�سا�س‬ ‫الذي قام عليه نظام الرئي�س املخلوع‪ ،‬وكل من‬ ‫ي�سهم يف حتطيم التئام ال�شرعيتني مرة �أخرى‬ ‫فهو ي�سهم يف �إعادة �إنتاج نظام املخلوع‪.‬‬ ‫الذين يعملون لهدم برملان الثورة وقطع‬ ‫الطريق على ا�ستكمال �أهدافها بالدعوة �إىل‬ ‫ع�صيان "عبثي" هذه الأيام‪ ،‬يخدمون �أغرا�ض‬ ‫القوى الهادفة لتق�سيم م�صر و�إغراقها يف بحر‬ ‫الفتنة وال�ف��و��ض��ى‪ .‬وه �ن��اك ك�ث�ير م��ن مراكز‬ ‫التدريب والت�أهيل وم�صادر التمويل والدعم‬ ‫التي ال تخفي �أهدافها يف ن�شر الفو�ضى ومتكني‬ ‫ق��وى غ�ير �شعبية تنت�سب ل�ث��ورت�ن��ا امل�صرية‬ ‫وت ��أم��ل يف القفز على ال�سلطة لتكبح الإرادة‬ ‫ال�شعبية احل��رة ع��ن ا�ستكمال حتقيق �أهداف‬ ‫ال�ث��ورة‪ .‬من �أ�شهر ه��ذه امل��راك��ز‪ :‬مركز �ألربت‬ ‫�أن�شتاين ومركز كانفا�س لدرا�سات الالعنف يف‬ ‫جمهورية �صربيا‪ ،‬و�أكادميية التغيري القطرية‪،‬‬ ‫وك�ل�ه��ا ت�ع�م��ل حت��ت �إ�� �ش ��راف خ�ب�راء �أمريكان‬ ‫وميولها رجال �أعمال �صهاينة من �أجل تدريب‬ ‫الذين يخرجون علينا يف الف�ضائيات وي�سمون‬ ‫�أنف�سهم "ن�شطاء �سيا�سيني" على كيفية ن�شر‬ ‫تكتيات الع�صيان الفو�ضى حتت �ستار التغيري‬ ‫والإ�صالح‪.‬‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات امل �ن �� �ش��ورة ع �ل��ى م ��واق ��ع تلك‬ ‫امل�ؤ�س�سات وغريها من الهيئات البحثية ت�ؤكد‬ ‫�أنّ مركز �أل�ب�رت �أن�شتاين يف �صربيا مرتبط‬ ‫بالكولونيل روب ��رت هالفي وه��و خبري �سابق‬ ‫باجلي�ش الأمريكي‪ ،‬ومرتبط مع بيرت �أكريمان‬ ‫امل �ل �ي��ادي��ر ال���ص�ه�ي��وين ��ص��اح��ب اال�ستثمارات‬ ‫الهائلة يف وول �سرتيت‪ ،‬وهو املمول الرئي�سي‬ ‫للن�شاطات التي يقوم بها "جني �شارب" وهو‬ ‫�أح��د �أك�بر اخل�براء الأمريكيني فيما ي�سمونه‬ ‫الأعمال القذرة (‪ )Dirty Works‬ومنها‬ ‫ت��دري��ب جم�م��وع��ات م��ن ال�شباب امل�ت�م��رد على‬ ‫�أعمال الع�صيان ون�شر الفو�ضى‪ .‬وجني �شارب‬ ‫هذا نف�سه الذي �أ�شرف يف �سنة ‪ 2002‬على تكوين‬ ‫ما �سمي "املجل�س الوطني العراقي"‪ ،‬الذي عاد‬ ‫للعراق على ظهر دبابات الغزو الأمريكي له يف‬ ‫ني�سان �سنة ‪ .2003‬وثمة عالقات وثيقة مع كل‬ ‫ه ��ؤالء وامللياردير ج��ورج �سور�س ال�صهيوين‪،‬‬ ‫وه��و امل�م��ول م�ؤ�س�سة ف��ري��دوم ه��او���س املقدمة‬ ‫للق�ضاء يف ق�ضية التمويل الأجنبي يف م�صر‬ ‫حالياً‪.‬‬ ‫�أن� ��ا واث� ��ق م��ن �أنّ ال �� �س��واد الأع� �ظ ��م من‬ ‫امل�صريني �ضد ن ��داءات التخريب والفو�ضى‬ ‫والع�صيان "العبثي"‪ ،‬و"م�صر لن تركع ولن‬ ‫تخ�ضع"‪ ،‬و�سن�صل و�سننت�صر ب�إذنه اهلل‪.‬‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫أفق جديد‬

‫وماذا نفعل لألسد إن نزع اهلل الرحمة من قلبه؟!‬ ‫قال ابن املبارك‪ ،‬وهو مع جي�ش امل�سلمني‬ ‫يف �إحدى الغزوات‪�( :‬أتعلمون عم ً‬ ‫ال �أف�ضل مما‬ ‫نحن ف�ي��ه؟) ق��ال��وا‪( :‬م��اه��و؟) ق��ال‪( :‬رج��ل ذو‬ ‫عائلة قام من الليل فنظر �إىل �صبيانه نياماً‬ ‫متك�شفني فغطاهم بثوبه)‪.‬‬ ‫موجعة هذه الق�صة �أمام منظر الأطفال‬ ‫ال�سوريني اخلدج الثمانية ع�شر الذين ُقطعت‬ ‫ع�ن�ه��م ال �ك �ه��رب��اء يف احل��ا� �ض �ن��ات ل �ي �م��وت��وا يف‬ ‫مهدهم دون ذنب اقرتفوه �إ ّال �أنّ �آباءهم قالوا‬ ‫ر ّبنا اهلل‪.‬‬ ‫ل��ن يعي�ش ه � ��ؤالء الآب� ��اء والأم �ه ��ات هذا‬ ‫الفرح والأج��ر املذكور يف الق�صة الذي ي�ساوي‬ ‫بني �أجر تربية الأوالد واجلهاد يف �سبيل اهلل‪،‬‬ ‫يح�سوا مبعنى الأب��وة والأم��وم��ة فقد ُقتل‬ ‫لن ّ‬ ‫ق��رة عيونهم �شر قتلة بعد �أن كتب اهلل لهم‬ ‫احلياة ف�أبى �شياطني الأن�س �إ ّال �أن ينتزعوها‬ ‫منهم وميار�سون حقا ال ميلكه �إ ّال رب الأرباب‪،‬‬ ‫دون خوف �أو وجل من عقاب!‬ ‫كم حلم ب��دفء العائلة قد ُوئ��د يف ه�ؤالء‬ ‫الأط �ف��ال و�أج���س��اده��م م�تراك�م��ة ف��وق بع�ضها‬ ‫وك�أ ّنهم قمامة ولي�سوا روحا من روح اهلل �أو�صى‬

‫بالرحمة بها وال�شفقة عليها‪ ،‬فجاء يف احلديث‬ ‫النبوي "لي�س م ّنا من مل يرحم �صغرينا"‪.‬‬ ‫كانوا �أط�ف��اال مثل �أطفالنا وك��ان �آبا�ؤهم‬ ‫و�أمهاتهم مثلنا �إ ّال �أنّ من�سوب الكرامة كان‬ ‫�أكرث ارتفاعا لديهم‪ ،‬وقد يجري على �أطفالنا‬ ‫ما جرى على �أطفال �سوريا من بط�ش الطغاة‬ ‫امل�ؤهل للت�صاعد واال�ستمرار ما دامت ال�شعوب‬ ‫ت�ط��ال��ب بحريتها‪ ،‬بط�ش ال ي �ف � ّرق ب�ين طفل‬ ‫بالكاد يتنف�س �أنفا�سه الأوىل وبني رجل �أو �شيخ‬ ‫ق��د جت � ّرع م��رارة احل�ي��اة �سنينا يف ظ��ل النظام‬ ‫الأ�سدي‪.‬‬ ‫ولكنهم ك��ان��وا حمقني يف اخل��وف منهم‪،‬‬ ‫ف�أمهات و�آباء �أحرار �سينقلون العزة والإباء �إىل‬ ‫دماء �أوالدهم و�سيخ ُلف ال�صغار الكبار يف حب‬ ‫الوطن والت�ضحية من �أجله‪.‬‬ ‫ه�ؤالء الأطفال كانوا جزءا من امل�ستقبل‪،‬‬ ‫والأرح � ��ام ال �ت��ي ول��دت�ه��م ق� ��ادرة ب ��أم��ر اهلل �أن‬ ‫تنجب غ�يره��م‪ ،‬وك ��أن��ى ب��أج���س��اده��م الطاهرة‬ ‫الغ�ضة تنظر �إىل الأم�ه��ات والآب��اء وت�ستدعي‬ ‫موقف حق �آخ��ر نظر فيه طفل �إىل �أم��ه �أمام‬ ‫لي�شجعها‬ ‫الأخدود و�أنطقه اهلل يف مهده باحلق ّ‬

‫‪15‬‬

‫على امل�ضي قدما ول��و ك��ان الثمن احرتاقهما‬ ‫يف �سبيل اهلل قائال "يا �أمي ا�صربي �إ ّنك على‬ ‫احلق"‪.‬‬ ‫يجب �أن يكون لنا ث ��أر خا�ص مع النظام‬ ‫ال �� �س��وري لأ ّن � ��ه ج�ع�ل�ن��ا ن���س�ت���ش�ع��ر �أنّ العدو‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬وك ّنا نظ ّنه �أب�شع و�أق�سى و�أظلم‬ ‫من على وجه الأر�ض‪ ،‬رحيما �إذا ما قورن بهم‬ ‫وبطغاة العرب �أجمعني‪ ،‬لنا ث�أر خا�ص معه لأ ّنه‬ ‫نو�سع دائرة دعاء ك ّنا نخ�ص�صه لأعدائنا‬ ‫جعلنا ّ‬ ‫فقط لي�شملهم "اللهم ي ّتم �أطفالهم كما ي ّتموا‬ ‫�أطفالنا ورمّل ن�ساءهم كما رمّلوا ن�ساءنا ودمّ ر‬ ‫بيوتهم فوق ر�ؤو�سهم كما دمّروا بيوتنا"‪.‬‬ ‫ال ب��د �أن عيونكم �ستدمع ملنظر اخلدج‬ ‫القتلى �إن كان بك �أيّ قطرة من �إن�سانية‪ ،‬و�إن‬ ‫كان حالنا الآن كحال �سيدنا مو�سى يوم ا�ستنكر‬ ‫قتل الرجل ال�صالح للطفل بغري جريرة �أو �إثم‬ ‫�أو جناية �إ ّال �أننا نرجو �أن يثمر ال�صرب مع اهلل‬ ‫وب��اهلل ع��ن ذات اجل��زاء لأه��ل �سوريا �أجمعني‪،‬‬ ‫"ف�أراد ربهما �أن يبدلهما خري منه زكاة و�أقرب‬ ‫رحما رحمة من ربك وما فعلته عن �أمري ذلك‬ ‫ت�أويل ما مل ت�ستطع عليه �صربا"‪.‬‬

‫يعد قا�ضياً‪.‬‬ ‫ويبدو �أي�ضاً‪� ،‬أنّ الكر�سي الذي احتله الرئي�س يف‬ ‫الهاي �أقل جما ًال من الكر�سي يف عمان الذي فيه ما‬ ‫فيه من �إغ��راء‪ ،‬غري �أنّ الذي يرت ّبع عليه � مّإنا يكون‬ ‫دخل ع�ش الدبابري‪.‬‬ ‫النوايا احل�سنة والطيبة ال تكفي‪ ،‬والعمل على‬ ‫�أ��س��ا���س �إدارة املرحلة ال يكون ممار�سة للحكم‪ ،‬و�إن‬ ‫ك��ان هناك �سعي ال�ستعادة االعتبار للوالية العامة‬ ‫للحكومة‪ ،‬ف�إنّ ذلك لن يتحقق بقواعد العمل الفردي‬ ‫وال�شخ�صي‪ ،‬ف��ال��ذي ال ي�خ�ت��اره ال�شعب � مّإن ��ا يحكم‬ ‫ب�إرادة من اختاره‪ ،‬والأخري هو �صاحب الوالية ولي�س‬ ‫الرئي�س �أبداً‪.‬‬ ‫ي�ستطيع رئ�ي����س ال� ��وزراء �أن ي�ت��اب��ع ف�ت��ح ملفات‬ ‫الف�ساد لكنه لن يقدر على منعه‪ ،‬وب�إمكانه �أن يطمح‬ ‫ليكون خمتلفاً‪ ،‬لكن مرارة اخليبة باملر�صاد‪.‬‬ ‫�أم ��ا م��ا مي�ك��ن ف�ع�ل��ه ل�ي�خ� ّل��ف ب���ص�م��ات وي�ؤ�س�س‬ ‫حقاً لإ�صالح الدولة والنظام معاً‪ ،‬ف�إ ّنه جمدد بنقل‬ ‫ال�سلطة لل�شعب‪ ،‬وتعبيد ال�ط��ري��ق ن�ح��و ذل��ك عرب‬ ‫�أق�صر امل�سافات‪ ،‬ولي�س ال��ذه��اب �إىل �أط��ول�ه��ا‪ ،‬ف�أقل‬ ‫الوقت لأقل اخل�سائر‪ ،‬و�أطوله لأكرثها‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ط��اع ال��رئ�ي����س اخل���ص��اون��ة تطبيق العدالة‬ ‫االجتماعية ملّا كان قا�ضياً‪ ،‬غري �أنّ ما يلزم العدالة‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة �أدوات خم�ت�ل�ف��ة‪ ،‬وه ��ي مل ت �ت��وف��ر بعد‪،‬‬ ‫و�إ�صالح النظام يعني توفريها‪ ،‬وال�سعي لذلك من‬ ‫ع�ش الدبابري يكون بالق�ضاء عليها �أو ًال‪ ،‬وال نرجوا‬ ‫�أن يخرج منه مثخناً بلدغاتها‪.‬‬ ‫منري �شفيق‬

‫إنها لثورة وأنوفنا راغمة‬ ‫م��ا ج ��رى م��ن جم ��زرة �إث ��ر م �ب��اراة ف��ري �ق� ْ�ي الأهلي‬ ‫وامل�صري يف بور�سعيد‪ ،‬وما تبعه من حت ّرك للمتظاهرين‬ ‫الغا�ضبني يف ال�ق��اه��رة والإ��س�ك�ن��دري��ة وغ�يره�م��ا �أ�شمتَ‬ ‫ال��ذي��ن �أن �ك��روا على ث��ورة ال�شعب ال�ت��ي �أ�سقطت ح�سني‬ ‫م�ب��ارك‪ ،‬و�أدخ �ل��ت الو�ضع يف م�صر �إىل مرحلة خمتلفة‬ ‫نوعياً عن املرحلة ال�سابقة‪ ،‬ب�أ ّنها ث��ورة‪ .‬فالبع�ض �أعطى‬ ‫لتعريف ال �ث��ورة ��ش��روط�اً ت�ك��اد ال تنطبق �إ ّال ع�ل��ى ثورة‬ ‫واحدة‪ ،‬و�آخرون قالوا �إنّ النظام مل يتغيرّ جذرياً بعد‪ ،‬فما‬ ‫زال كثري من �أركانه يف ال�سلطة حتى الآن‪ .‬وهكذا دواليك‬ ‫من كل ما من �ش�أنه �أن يبعد عما �أحدثته ثورة ‪ 25‬كانون‬ ‫الثاين من �أن يُ�س ّمى ثورة‪.‬‬ ‫ثم ج��اءت �سل�سلة �أح��داث فاجعة ا�ستم ّر فيها نزيف‬ ‫ال��دم يف ال�شوارع وك��ان �أخطرها ما ح��دث‪ ،‬يف ‪ 28‬ت�شرين‬ ‫الثاين قبل اجلولة الأوىل من انتخابات جمل�س ال�شعب‪،‬‬ ‫يف ميدان التحرير و�شارع حممد حممود (‪� 42‬شهيداً)‪ ،‬ثم‬ ‫�أح��داث ‪ 16‬كانون الأول �أم��ام مبنى جمل�س ال��وزراء (‪17‬‬ ‫�شهيداً)‪ ،‬ثم ت�أتي �أحداث مباراة الأهلي وامل�صري لي�سقط‬ ‫‪� 72‬شهيداً‪� .‬أم��ا اجلرحى يف جمموع ه��ذه الأح��داث فقد‬ ‫جت��اوزوا املئات ليدخلوا يف خانة الآالف‪ .‬هذا وما زال دم‬ ‫ال�شارع نازفاً‪.‬‬ ‫لقد جاء كل ذلك ويجيء ليتخذه البع�ض دلي ً‬ ‫ال على‬ ‫ع��دم وق��وع ث��ورة �شبابية �شعبية حقيقية يف م�صر غيرّ ت‬ ‫وجهها ال�سابق الذي م ّثله نظام ح�سني مبارك �إىل الأبد‪.‬‬ ‫فالفر�ضية هنا ا�ستخدام ما قد يقع من فو�ضى دلي ً‬ ‫ال على‬ ‫عدم اعتبار �أنّ ثمة ث��ورة �شعبية حقيقية واجبة الت�أييد‬ ‫وال��دع��م‪ ،‬ول��و ت�أ ّمل ه ��ؤالء يف تاريخ كل ال�ث��ورات الكربى‬ ‫لوجد �أ�شكا ًال من الفو�ضى واال�ضطراب وال�صراعات ال‬ ‫مف ّر حادثة‪ ،‬فهي �إحدى الأدّلة على �أنّ ما حدث يف الو�ضع‬ ‫كان ثورة عميقة ولي�س العك�س‪.‬‬ ‫وال حاجة هنا �إىل �س ْوق الأمثلة قدمياً وحديثاً على‬ ‫ما ينتظر كل ث��ورة �أح��دث��ت تغيرياً عميقاً من ردّة ومن‬ ‫ثورة م�ضادة و�أحياناً من تدخالت ع�سكرية خارجية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستدل على ما وقع ويقع يف م�صر‬ ‫ولهذا راح البع�ض‬ ‫من �صراعات داخلية حادّة‪ ،‬مبا يف ذلك �إطالق النار على‬ ‫املتظاهرين‪ ،‬بعدم حدوث ثورة �أو �أنّ الثورة �أُجه�ضت‪� ،‬أو‬ ‫ُ�سلِبت‪ ،‬حتى و�صلت ال�شماتة‪ ،‬وبع�ض البكاء �أو التباكي‬ ‫من موقع �آخر‪� ،‬إىل حد يوحي �أنّ بقاء الو�ضع ال�سابق كان‬ ‫�أف�ضل �إذا كان م�صري التغيري حدوث ما حدث �أو يحدث‪.‬‬ ‫وق��ال بع�ضهم �أر�أي �ت��م لي�س ربيعاً‪ ،‬و� مّإن��ا ه��و خريف‬ ‫و� �ش �ت��اء‪ ،‬وذل ��ك ب ��الإف ��ادة م��ن الت�سمية امل���ض�ل�ل��ة للثورة‬ ‫ب��ال��رب �ي��ع‪ .‬ف��ال �ث��ورة ع�ن��دم��ا ت�ن�ف�ج��ر ت�ن�ت�ق��ل �إىل مرحلة‬ ‫�أعلى من ال�صراعات الداخلية‪-‬الداخلية‪ :‬االجتماعية‬ ‫والطبقية والأيديولوجية وال�سيا�سية‪ ،‬و�إىل مرحلة �أعلى‬ ‫من ال�صراع مع اخلارج املرت ّب�ص �أكان قوياً �أم كان �ضعيفاً‪.‬‬ ‫ومن هنا �أراد �أوباما �أن ي�ش ّوه معنى الثورة عندما �س ّماها‬ ‫ربيعاً ون��زع عنها �سمة الثورة املتوا�صلة من �أج��ل حتقيق‬ ‫�أهدافها‪ ،‬واملقاتلة �ض ّد االرت��داد والثورة امل�ضادة‪ .‬ف�إجناز‬ ‫�أهداف الثورة عملية تاريخية ولي�س �ضربة واحدة حتدث‬ ‫م ّرة واحدة‪ ،‬وقد "�أجنزت املهمة"!‬ ‫م��ا دام احل��راك م�ستمراً‪ ،‬وم��ا دام ال�ت�ق�دّم �إىل �أمام‬ ‫متع ّرجاً يحمل مل�صر‪ ،‬يف هذه امل ّرة‪� ،‬سمات مل تعهدها ثورة‬ ‫من قبل‪ :‬الثورة تنت�صر ويبقى النظام لتتوا�صل الثورة‬ ‫ال حمالة‪.‬‬ ‫ما دام ال�شعب يذهب �إىل �صناديق االقرتاع بحما�سة‬ ‫ويخرج برملاناً من �أحزاب و�شخ�صيات يثق بها‪ ،‬ولكن حتت‬ ‫االختبار‪ .‬وما دام ال�شباب يف ال�شوارع وامليادين وعيونهم‬ ‫ال تنام على ما ميكن �أن يفعله �أيتام النظام ال�سابق‪ ،‬وما‬ ‫دام جي�ش م�صر قد ا�ستع�صى على الت�صفية الأمريكية‬ ‫له‪ ،‬فقد جاء دوره ليكون جي�ش ال�شعب وجي�ش م�صر‪ ،‬فال‬ ‫خ��وف على ال�ث��ورة وال على م�صر‪ ،‬ف��اخل��وف ال يكون �إ ّال‬ ‫حني تنام "نواطري م�صر" ال�شعب عن ثعالبها‪.‬‬ ‫وبكلمة‪ ،‬ما دامت الدماء احل��ارة قد راحت جتري يف‬ ‫ع��روق م�صر‪ ،‬يف كل عروقها احل ّية والناب�ضة فال خوف‬ ‫على الثورة وال على م�صر‪ .‬ودعك من التفا�صيل التي قد‬ ‫تذهب بكل مذهب‪.‬‬ ‫نحن م��ن ح��ول م�صر ال�ث��ورة ال�شعبية ال�شبابية ما‬ ‫علينا �إ ّال �أن نقف �إىل جانبها ون��دع��م خياراتها‪ ،‬مب��ا يف‬ ‫ذلك �ض ّد من حتدّدهم من �أه��ل ال��ردّة �أو الثورة امل�ضادة‬ ‫ممن ي�سعون لإجها�ض الثورة بكل �سبيل‪ ،‬ومن ميكن �أن‬ ‫يُعتربوا امل�س�ؤولني عما �أُريق من دماء �شهداء وجرحى هي‬ ‫ا�ستمرار لدماء �شهداء ثورة ‪ 25‬كانون الثاين لعام ‪2011‬‬ ‫وجرحاها‪ .‬ولهذا ال حاجة �إىل �أ�ستذة وال �إىل يائ�سني‪.‬‬ ‫رحم اهلل �شاعر م�صر حافظ �إبراهيم حني قال‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ري ِة‬ ‫ث‬ ‫ك‬ ‫َكم ذا يُكا ِب ُد عا�شِ ٌق َويُالقي‬ ‫يف ُح ِّب مِ �ص َر َ‬ ‫ال ُع ّ�شاقِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫�إِنيّ ألحمِ ل يف هَواكِ َ�صبا َبة يا مِ �ص ُر قد خ َر َجت‬ ‫ع َِن الأَطواقِ‬ ‫ف�ه��ا ه��ي ذي م�صر ال �ي��وم ك���س�يرة الأط � ��واق‪ ،‬ويكفي‬ ‫ذلك ليكون ما فعلته ‪ 25‬كانون الثاين ث��ورة‪ ،‬فما الثورة‬ ‫�إن مل تكن تك�سري الأطواق و�إطالق قوى ال�شعب لتفر�ض‬ ‫خياراتها و�إرادتها‪ ،‬وبعدئذ‪ ،‬وكما قالت م�صر ‪�" 1956‬أه ً‬ ‫ال‬ ‫باملعارك"‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫فرج �شلهوب‬

‫فهمي هويدي‬

‫أزمة قلة األدب‬ ‫حني روعنا الدم الذي �سال يف بور�سعيد‬ ‫عقب امل�ب��اراة البائ�سة بني فريقي الأهلي‬ ‫وامل�صري‪ ،‬ف�إننا مل نتوقف عند َك ْم البذاءات‬ ‫التي تداولها م�شجعو الفريقني منذ بداية‬ ‫املباراة‪ .‬ويف �أجواء ال�صدمة التي �أ�صابتنا‬ ‫جراء العنف الذي حدث وال�ضحايا الذين‬ ‫��س�ق�ط��وا‪ ،‬ف� ��إن م�ل��ف ال �ب ��ذاءات والألفاظ‬ ‫الفاح�شة التي تطايرت يف ف�ضاء امللعب‬ ‫ظل مغلقا ومل يتطرق �إليه �أحد‪ .‬و�إذ �أفهم‬ ‫�أن ي�ست�أثر باالهتمام مو�ضوع ال�ضحايا‬ ‫ومالب�سات الكارثة واملوقف املريب لأجهزة‬ ‫ال�شرطة‪ ،‬باعتبارها من العناوين العاجلة‬ ‫التي يتعني التعامل معها‪� ،‬إال �أن العاجل‬ ‫ال يلغي ما هو ��ض��روري‪ ،‬وال �ب��ذاءات التي‬ ‫يتم تداولها يف املالعب من ذلك اجلن�س‬ ‫الأخ� �ي��ر‪ ،‬ب��اع �ت �ب��اره��ا جت���س�ي��دا للتفرقة‬ ‫املحزنة بني الريا�ضة وبني الأخالق‪.‬‬ ‫�س�ألت من �أعرف من خرباء الريا�ضة‪:‬‬ ‫ملاذا تنهى املباراة �إذا مت الرتا�شق بالطوب‬ ‫والزجاجات الفارغة‪ ،‬وال توقف �إذا جرى‬ ‫الرتا�شق ب��الأل�ف��اظ البذيئة والفاح�شة؟‬ ‫ــ يف ال��رد قيل يل‪� :‬إن ذل��ك ك��ان يحدث يف‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ولكن �ضغط الر�أي العام بات قويا‬ ‫وانت�شار ظاهرة الرتا�شق اللفظي البذيء‬ ‫واجلارح �صار وا�سعا بحيث �إن حكم املباراة‬ ‫�أ� �ص �ب��ح ي�خ���ش��ى �أن ي �ت �ع��ر���ض لالعتداء‬ ‫والإهانة �إذا ما �أوقف املباراة‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ف ��إن ق �ي��ادات �أج �ه��زة ال�شرطة‬ ‫ال ��ذي ��ن ت ��وك ��ل �إل �ي �ه ��م ع �م �ل �ي��ة «ت� ��أم�ي�ن»‬ ‫امل�ب��اري��ات‪ ،‬ك��ان��وا ين�صحون بالت�ساهل مع‬ ‫مثل تلك املمار�سات‪ ،‬جتنبا حلدوث ما هو‬ ‫�أ�سو�أ‪.‬‬ ‫قيل يل �أي�ضا �إن الربامج الريا�ضية‬ ‫ال �ت��ي تبثها ق �ن��وات ال�ت�ل�ي�ف��زي��ون اعتادت‬ ‫على �أن ت�شحن ال�ن��ا���س بثقافة التع�صب‬ ‫للنوادي‪ ،‬دون �أن تعنى باجلانب الأخالقي‬ ‫للريا�ضة‪� .‬أ�ضاف ه�ؤالء �أن ثورة االت�صال‬

‫فساد فأين اإلصالح؟!‬

‫وات�ساع نطاق التعامل مع �شبكة التوا�صل‬ ‫االج �ت �م��اع��ي م ��ن ال �ع��وام��ل ال �ت��ي فتحت‬ ‫الأبواب وا�سعة لكل �أ�شكال التعبري املهذب‬ ‫وغري املهذب‪ ،‬الأمر الذي �أدى �إىل الرتويج‬ ‫لأمن� ��اط م��ن ال�ث�ق��اف��ة ال�ه��اب�ط��ة ال �ت��ي ال‬ ‫تخ�ضع لأي ن��وع من التنقية �أو التوجيه‬ ‫الر�شيد‪� .‬أ�ضاف �آخرون �إن النظام ال�سابق‬ ‫ال ��ذي � �س��اءت �سمعته و�أ� �ص��اب��ه الف�شل يف‬ ‫جم��االت التنمية ال�سيا�سية واالجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‪ ،‬وج��د يف الريا�ضة فر�صته‬ ‫الوحيدة لإثبات التفوق وادع��اء الإجناز‪.‬‬ ‫لذلك ف�إنه �أطلق لها العنان وا�ستثناها من‬ ‫�أي �ضبط �أو رب��ط‪� .‬شجعه على ذل��ك انها‬ ‫ك��ان��ت و�سيلة لإل �ه��اء ال�ن��ا���س وتعوي�ضهم‬ ‫عن �إحباطاتهم يف ع��امل ال�سيا�سة‪ .‬ك�أمنا‬ ‫�أراد النظام ال�سابق �أن ي�شغلهم بالريا�ضة‬ ‫ل�ك��ى ي�ت��وىل م��ن ج��ان�ب��ه ��ش�ئ��ون ال�سيا�سة‬ ‫واالقت�صاد والإدارة‪.‬‬ ‫قد تكون ه��ذه التف�سريات �صحيحة‪،‬‬ ‫لكن الأ�صح يف ر�أيي �أن ما يحدث يف مالعب‬ ‫كرة القدم من بذاءات من جانب اجلمهور‬ ‫ــ ومن بع�ض الالعبني �أحيانا ــ هو انعكا�س‬ ‫ملا يحدث يف ال�شارع‪ ،‬الذي �أ�صبحنا ن�سمع‬ ‫ف�ي��ه ال�ك�ث�ير مم��ا ي �ج��رح الأذن ويخد�ش‬ ‫احلياء‪ .‬وكل الذي حدث �أن املالعب توفر‬ ‫فر�صة اجتماع ع��دد كبري من املوجودين‬ ‫يف ال�شارع‪ .‬و�أن املباريات ت�شيع بينهم حالة‬ ‫م��ن االن�ف�ع��ال يتم التعبري عنها بو�سائل‬ ‫خمتلفة يف الت�شجيع �أو الهجاء والتقريع‪.‬‬ ‫و�إذا جاز يل �أن �أذهب �إىل �أبعد‪ ،‬فلعلي‬ ‫�أق� ��ول �إن ال �� �ش��ارع امل �� �ص��ري ي�ج���س��د �أزم ��ة‬ ‫الرتبية يف البلد‪� .‬إذ املعلوم �أن املدر�سة مل‬ ‫تعد ت��رب��ي والإع�ل�ام ي��دغ��دغ امل�شاعر وال‬ ‫يهذبها‪ ،‬والأهل ما عادوا مكرتثني برتبية‬ ‫الأب �ن��اء‪ .‬فهم �إم��ا م�شغولون ط��ول اليوم‬ ‫لل�سعي وراء ال� ��رزق‪� ،‬أو �أن �ه��م ي�ستثمرن‬ ‫�أوق� ��ات ف��راغ�ه��م يف متابعة التليفزيون‪.‬‬

‫و�إىل ج��ان��ب �أزم ��ة ال�ترب�ي��ة فهناك �أي�ضا‬ ‫�أزم� ��ة ال �ن �م��وذج ال� ��ذي حت�ت��ذي��ه الأجيال‬ ‫اجلديدة‪ .‬وحينما تك�شفت ف�ضائح النظام‬ ‫ال�سابق بعد الثورة‪ ،‬ف�إننا عرفنا �أي نوعية‬ ‫من النا�س كانت تت�صدر الواجهات وجت�سد‬ ‫امل �ث��ل ال�ع�ل�ي��ا ال �ت��ي � �س��ادت امل�ج�ت�م��ع طوال‬ ‫الثالثني �سنة املا�ضية‪.‬‬ ‫يف ك�ت��اب��ه «ط�ب��ائ��ع اال� �س �ت �ب��داد»‪ ،‬ربط‬ ‫م� ��ؤل� �ف ��ه ع �ب��دال��رح �م��ن ال� �ك ��واك� �ب ��ي بني‬ ‫اال�ستبداد وتدهور الأخ�لاق وانحطاطها‬ ‫يف املجتمع‪.‬‬ ‫وق��ال �إن��ه ي�ؤثر على امليول الطبيعية‬ ‫والأخ�لاق احل�سنة‪ ،‬في�ضعفها �أو يف�سدها‬ ‫�أو ميحوها‪ ،‬و�إن �أ�سري اال�ستبداد ال ميلك‬ ‫�شيئا ليحر�ص على حفظه‪ ،‬لأنه ال ميلك‬ ‫م��اال غري معر�ض لل�سلب وال �شرفا غري‬ ‫معر�ض للإهانة‪ ،‬و�أقل ما ي�ؤثره اال�ستبداد‬ ‫يف �أخ�لاق النا�س �أن��ه يرغم حتى الأخيار‬ ‫منهم على �ألفة الرياء والنفاق‪ ،‬و�أنه يعني‬ ‫الأ��ش��رار على �إج��راء َغ� ّْ�ى نفو�سهم �آمنني‬ ‫من كل تبعة ولو �أدبية‪.‬‬ ‫ل�ست �أ�شك يف �أن لدى �أهل االخت�صا�ص‬ ‫م��ا ي�ق��ول��ون��ه يف حت��ري��ر امل���ش�ك�ل��ة وكيفية‬ ‫ع�لاج�ه��ا‪ ،‬وه��و م��ا ينبغي �أن نن�صت �إليه‬ ‫ون�سرت�شد ب��ه‪� .‬إال �أن �أك�ثر م��ا يهمني يف‬ ‫اللحظة الراهنة هو االعرتاف ب�أن ال�شارع‬ ‫يف م���ص��ر حم �ت��اج �إىل �إع� ��ادة ت��رب�ي��ة‪ ،‬و�إن‬ ‫ب��ذاءات الل�سان والكلمات اجلارحة لي�ست‬ ‫�شجاعة وال هي ف�ضيلة‪ ،‬ولكنها من قبيل‬ ‫قلة الأدب التي ينبغي ا�ستنكارها يف ال�شارع‬ ‫قبل مباريات كرة القدم‪.‬‬

‫خبري مصري‪ :‬الجامعة األمريكية أحد األذرع‬ ‫االستخبارية يف البالد‬ ‫القاهرة ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫قلل خبري ا�سرتاتيجي م���ص��ري‪ ،‬من‬ ‫�أهمية الت�صريحات الأمريكية التي �أملحت‬ ‫�إىل �إم�ك��ان�ي��ة قطع امل���س��اع��دات ع��ن م�صر‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �أن ال�ع�لاق��ات الإ�سرتاتيجية‬ ‫متنع وا�شنطن اتخاذ مثل هذا القرار‪.‬‬ ‫وات �ه��م ال��دك �ت��ور �أح �م��د عبداحلليم‪،‬‬ ‫اخل �ب�ي�ر اال� �س�ترات �ي �ج��ي وع �� �ض��و املجل�س‬ ‫امل �� �ص��ري ل �ل �� �ش ��ؤون اخل ��ارج �ي ��ة‪ ،‬اجلامعة‬ ‫الأمريكية يف القاهرة بالتدخل يف ال�ش�ؤون‬

‫الداخلية لبالده وفق برنامج حمدد‪.‬‬ ‫و�أك��د عبداحلليم‪ ،‬يف ت�صريحات لقناة‬ ‫"احلياة" امل�صرية التلفزيونية �أم�س �أن‬ ‫"الواليات املتحدة تنفذ �أج�ن��دة ت�آمرية‬ ‫�ضد الثورة امل�صرية عرب �أذرع�ه��ا يف م�صر‬ ‫كمنظمات املجتمع املدين التي تعمل ب�صورة‬ ‫غ�ير ��ش��رع�ي��ة ط�ب��ق ل�ل�ق��وان�ين امل�صرية"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن تلك املنظمات كانت تعمل‬ ‫بحرية ط��وال عهد النظام ال�سابق‪ ،‬ولكن‬ ‫كان يوم ‪ 25‬يناير حدا فا�صال بني ما قبل‬ ‫الثورة وما بعدها"‪.‬‬

‫نب�ش ملفات الف�ساد يف الأردن يثري‬ ‫الكثري من ال�شجون‪ ،‬فكل زاوية يتم النب�ش‬ ‫ب �ه��ا ت �خ��رج م�ن�ه��ا رائ �ح��ة ال �ع �ف��ن وغياب‬ ‫امل�سائلة وامل�س�ؤولية‪� ،‬إىل احلد الذي باتت‬ ‫ترت�سخ قناعة لدى اجلمهور �أنّ �أيّ ملف‬ ‫ي�ت��م ال�ن�ب����ش ب��ه ��س�ي�خ��رج ق���ص��ة ع��ن هدر‬ ‫املال العام‪ ،‬وعن نفو�س �صغرية مل تعرف‬ ‫الأم ��ان ��ة وال � �ش��رف االئ �ت �م��ان‪ ،‬وامل�صيبة‬ ‫�أنّ الف�ساد يف ك��ل واح��دة م��ن الق�ضايا ال‬ ‫يتحدث ع��ن ف�ساد ذم��ة ب ��الآالف �أو مئات‬ ‫الآالف م��ن ال��دن��ان�ير‪ ،‬ولكن ع��ن ماليني‬ ‫�أهدرت �أو ا�ستبيحت‪ ،‬دون �أن يرم�ش جفن‬ ‫لل�صو�ص �أو تخجل منهم عني‪.‬‬ ‫وحتى ال نذهب بعيدا‪ ،‬فما يجري يف‬ ‫الأردن �صورة م�ص ّغرة عما يجري يف عموم‬ ‫املنطقة العربية يف ظل النظم ال�شمولية‪،‬‬ ‫التي ال حترتم الإرادة ال�شعبية‪ ،‬وتتعامل‬ ‫م ��ع احل �ك��م ك �م��زرع��ة خ��ا� �ص��ة‪ ،‬ت� ��د ّر لبنا‬ ‫وع�سال‪ ،‬و�آخر ما تف ّكر به م�صالح ال�شعب‬ ‫ومعاجلة �أزمات الأوطان‪.‬‬ ‫م� �ئ ��ات امل �ل�اي �ي�ن ال� �ت ��ي ي �ت��م هدرها‬ ‫ونهبها‪ ،‬وحل�ساب �أفراد حمدودين‪ ،‬لي�ست‬ ‫�سوى قمة جبل اجلليد‪ ،‬فما خفي �أعظم‪،‬‬ ‫وم�ؤ�س�سة الف�ساد كما يبدو هي امل�ؤ�س�سة‬ ‫الأهم والأعرق فيما بنت حكومات الر�شى‬ ‫واالرت ��زاق احل��رام‪ ،‬وم��ا يك�شف عنه اليوم‬ ‫ميكن �أن يعطي �صورة و�إجابة عن �س�ؤال‬ ‫مل��اذا تقدّم العامل‪ ،‬لي�س الغربي فقط‪ ،‬بل‬ ‫وكوريا اجلنوبية و�سنغافورة والهند‪ ،‬بينما‬ ‫ظ ّلت البالد العربية تغرق �أكرث ف�أكرث يف‬ ‫م�ستنقع الفقر والبطالة وت�آكل القدرات‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬ولي�س فقط انت�شار اال�ستبداد‬ ‫وخنق احلريات و�ضمور احلياة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫ف��الأم��ران مرتبطان �أ��ش��د االرت �ب��اط‪ ،‬فال‬ ‫ميكن �إنتاج تنمية اقت�صادية دون �إ�صالح‬ ‫��س�ي��ا��س��ي ح�ق�ي�ق��ي وت � ��داول ح�ق�ي�ق��ي على‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬و�إعالء قيمة املراقبة واملحا�سبة‬ ‫داخل م�ؤ�س�سات احلكم‪ ،‬وال ميكن للف�ساد‬ ‫�أن يع�ش�ش ويبني دول��ة داخ��ل الدولة دون‬ ‫ا�ستبداد �سيا�سي‪ ،‬وتغييب الإرادة ال�شعبية‬ ‫وامتطاء ظهور النا�س باملقلوب‪.‬‬ ‫وهو ما يعني �أنّ فتح ملفات الف�ساد‪،‬‬ ‫ب�غ����ض ال�ن�ظ��ر ع��ن اجل��دي��ة ال��ر��س�م�ي��ة يف‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫�إ��ص�لاح �سيا�سي �سيظ ّل كل �إج��راء ناق�ص‬ ‫بال قيمة‪ ،‬واخل�شية �أن يكون فتح ملفات‬ ‫ال �ف �� �س��اد ل�ي����س � �س��وى ��س�ي��ا��س��ة مق�صودة‬ ‫الم �ت �� �ص��ا���ص ال �غ �� �ض��ب ال���ش�ع�ب��ي وتزكية‬ ‫احل��اك�م�ين‪ ،‬فيما ت�ظ��ل ال�ن�ت��ائ��ج حمدودة‬ ‫ال تتجاوز الإث ��ارة الإع�لام�ي��ة‪� ،‬أ ّم��ا �إقامة‬ ‫ال �ع ��دل وا� � �س �ت�رداد احل �ق ��وق وو� �ض ��ع حد‬ ‫للف�ساد م�ستقبال‪ ،‬فم�س�ألة خارج احل�ساب‬ ‫وال ت�أخذ �أولوية وال ُتعطى االهتمام‪.‬‬ ‫ومي �ك��ن م �ق��ارن��ة الأم � ��ر يف حماربة‬ ‫ال �ف �� �س��اد يف الأردن م ��ع م ��ا ي �ج ��ري من‬ ‫حماكمات لرموز نظام مبارك‪ ،‬فاملحاكمات‬ ‫ت�ستمر ولكن ال يقب�ض النا�س �إ ّال الوهم‪،‬‬ ‫مع وجود فارق �أ�سا�سي بني الأردن وم�صر‪،‬‬ ‫ل�صالح الثانية‪� ،‬أنّ يف م�صر حالة �إ�صالح‬ ‫�سيا�سي حقيقية �آخ��ذة يف الت�ش ُّكل و ُتنتزع‬ ‫ان�ت��زاع��ا‪ ،‬وثمة �شعب يقظ يخرج لل�شارع‬ ‫ك��ل ��س��اع��ة ل�ي�ط��ال��ب ب��ال�ت���ص�ح�ي��ح وح�سم‬ ‫امللفات العالقة واح��دا بعد الآخ��ر‪� ،‬أ ّم��ا يف‬ ‫الأردن فم�شاهد حماربة الف�ساد يت�شكك‬ ‫ال�ك�ث�يرون يف �أن ت��ذه��ب للنهاية يف ح�سم‬ ‫�أيّ ملف م��ن امللفات املفتوحة‪ ،‬الإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي ينزوي للهوام�ش‪ ،‬ويُد َّل�س على‬ ‫النا�س ب�أولوية الإ�صالح االقت�صادي‪ ،‬فيما‬ ‫ال�شارع يعي�ش حالة من التبعرث‪ ،‬والنظام‬ ‫ال�سيا�سي يعي�ش ح��ال��ة م��ن اال�ضطراب‬ ‫وال �ت �ف �ك��ك‪ ،‬ومي��ار���س االن �ت �ح��ار ع�ب�ر فتح‬ ‫ملفات الف�ساد على غري �سوية �صحيحة‪.‬‬ ‫وما مل تو�ضع العربة خلف احل�صان‬ ‫ولي�س �أمامه‪ ،‬ويتم االنفتاح على كل �صادق‬ ‫يف الوطن الأردين‪ ،‬واليوم ولي�س غدا‪ ،‬فقد‬ ‫ي ّت�سع اخلرق على الراتق‪ ،‬وتنقلب م�شاهد‬ ‫حماربة الف�ساد �إىل حالة من �ضرب �شرعية‬ ‫ال �ن �ظ��ام‪ ،‬وال��ذه��اب للفو�ضى وا�ضطراب‬ ‫امل�شهد ال�سيا�سي ب�ع�ي��ون م�ف�ت��وح��ة‪ ،‬ولن‬ ‫يك�سب حينها �إ ّال طرفان‪ ،‬الفا�سدون ومن‬ ‫يعتا�ش من الفو�ضى واخلراب!‬

‫وق� ��ال ع �ب��د احل �ل �ي��م‪� ،‬إن "العالقات‬ ‫امل �� �ص��ري��ة الأم��ري �ك �ي��ة �أع �ق��د مم��ا يت�صور‬ ‫البع�ض‪ ،‬وهذه املعونات املقدمة من �أمريكا‬ ‫ال ت�ساوي �شيئا فيما يقابلها من ا�ستفادة‬ ‫م��ن م�صر يف ج��وان��ب كثرية"‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫"التهديد بقطع املعونة نوع من ال�ضغط‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي م ��ن ج��ان��ب جم�ل���س��ي ال�شيوخ‬ ‫وال�ن��واب وبع�ض امل�سئولني الأمريكيني ‪..‬‬ ‫وحينما ي�صل الأمر �إىل حد التنفيذ الفعلي‬ ‫ف� ��إن اجل�م�ي��ع ��س�ي�تراج��ع ب�لا �شك"‪ ،‬وفق‬ ‫تقديره‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫امل��و� �ض��وع م��ن ع��دم �ه��ا‪ ،‬ل��ن ت�ن�ت��ج تعافيا‬ ‫م��ن اخل ��راب ال�ك�ب�ير‪� ،‬إذا مل ت�تراف��ق مع‬ ‫جدية حقيقية يف الولوج ملعادلة الإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي ودون �إب �ط��اء‪ ،‬فالدفيئة التي‬ ‫ي�ق�ت��ات منها ال�ف���س��اد وي�تر ّب��ى عليها هي‬ ‫غ�ي��اب الإ� �ص�لاح ال�سيا�سي‪ ،‬وك��ل معاجلة‬ ‫خارج هذا ال�سياق‪� ،‬ستظل معاجلة قا�صرة‬ ‫وغ�ي�ر مكتملة‪ ،‬وم��ن امل���ش�ك��وك �أن ت�ؤتي‬ ‫ثمارها‪ ،‬على املدى الق�صري والبعيد‪ .‬وهو‬ ‫ما يقود بال�ضرورة �إىل الت�أكيد على خط�أ‬ ‫م�ف�ه��وم ي ��راد ت�ك��ري���س��ه م��ن ق�ب��ل اجلهات‬ ‫الر�سمية‪ ،‬حلاجة يف نف�سها‪� ،‬أنّ الأولوية‬ ‫هي للإ�صالح االقت�صادي ولي�س ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫و�أنّ م��ا يعني عموم النا�س �أم��ر معا�شهم‬ ‫ولي�س �شكل احلكم‪ ،‬يف مغالطة مك�شوفة ال‬ ‫تخفى مقا�صدها يف تكري�س الواقع القائم‬ ‫والدفاع عنه وع��دم ال�سماح بتغيريه‪ ،‬بكل‬ ‫بالويه من ف�ساد وا�ستبداد‪.‬‬ ‫ف ��الإ�� �ص�ل�اح ال �� �س �ي��ا� �س��ي ه ��و ركيزة‬ ‫الإ�صالح االقت�صادي وعماده‪ ،‬ودائما اقرتن‬ ‫الف�ساد باال�ستبداد‪ ،‬والأولوية على الدوام‬ ‫ك��ان��ت ل�ل�إ��ص�لاح ال�سيا�سي‪ ،‬ف�لا �إ�صالح‬ ‫اقت�صادي دون بناء �أ�س�س احلكم الر�شيد‪،‬‬ ‫وال فر�صة ملحاربة منهجية �سليمة للف�ساد‬ ‫دون �شفافية يف احل �ك��م‪ ،‬ورق��اب��ة �شعبية‬ ‫على ال�سلطة‪ ،‬واحتكام لإرادة النا�س ورد‬ ‫االعتبار ملا يقررونه ويختارونه ويطلبونه‪،‬‬ ‫فم�صالح ال�شعب تكون �أوال عندما يكون‬ ‫احلكم لل�شعب ع�بر ممثليه احلقيقيني‪،‬‬ ‫الذين يختارهم ال�شعب وي�ستطيع عزلهم‬ ‫ق�صروا يف حمل امل�س�ؤولية‪� ،‬أما حني‬ ‫�إذا ما ّ‬ ‫يكون احلكم بيد فئة اغت�صبته �أو احتكرته‬ ‫بطريقة �أو ب�أخرى فعندها ت�صبح م�صالح‬ ‫ه ��ذه ال�ف�ئ��ة �أوال‪ ،‬وي �غ��دو ك��ل ع�م��ل لهذه‬ ‫ال�ف�ئ��ة مم��ا يحقق بع�ض م�صالح النا�س‬ ‫م� ّن��ة‪ ،‬و�إجن� ��ازا يطلبون عليه ال�شكر وما‬ ‫فوق ال�شكر‪ ،‬فيما هم م�ستخلفني خلدمة‬ ‫النا�س ولي�س ركوب ظهورهم‪ ،‬وطلب الثقة‬ ‫من النا�س ال ال�شكر على واجب �أنيط بهم‬ ‫وت�صدّروا له‪.‬‬ ‫ال�ف���س��اد ع�م�ي��ق وم��ا مي�ك��ن �أن تفعله‬ ‫احلكومة لن ي�صل �إىل اجل��ذور‪ ،‬حتى و�إن‬ ‫خل�صت ال�ن�ي��ة و��ص��دق��ت الإرادة‪ ،‬وبدون‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫ارتفاع على درجات الحرارة خالل اليومني املقبلني‬

‫االحد ‪ 20‬ربيع �أول ‪ 1433‬هـ ‪� 12 -‬شباط ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪19‬‬

‫العدد ‪1855‬‬

‫بدو مصريون يختطفون ‪ 3‬سائحات‬ ‫من كوريا الجنوبية‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اختطف م�سلحون من بدو �سيناء‪ ،‬اجلمعة‪،‬‬ ‫‪� 3‬سائحات من كوريا اجلنوبية يف جنوب �سيناء‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل مر�شدهن امل�صري‪ ،‬مطالبني بالإفراج‬ ‫عن ع��دد من ذويهم املحتجزين ل��دى ال�شرطة‪،‬‬ ‫وفقاً ملا �أفاد م�صدر �أمني‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر‪ ،‬الذي طلب عدم ن�شر هويته‪،‬‬ ‫�إن عملية اخ�ت�ط��اف ال�سائحات ّ‬ ‫مت��ت "وهن يف‬ ‫طريق عودتهن من دير �سانت كاترين"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر �أن �سيارة تقل عدداً من البدو‬ ‫امل�سلحني اعرت�ضت طريق حافلة ت�ضم ‪� 27‬سائحاً‪،‬‬

‫كانوا يف طريق عودتهم من دي��ر �سانت كاترين‬ ‫ب��اجت��اه مدينة ��ش��رم ال�شيخ ال�ساحلية‪ ،‬وقامت‬ ‫ب��اخ�ت�ط��اف ال���س��ائ�ح��ات ال �ك��وري��ات ومر�شدهن‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫و�أف � ��رج ب ��دو م �� �ص��ري��ون م��ن ��س�ي�ن��اء م�ساء‬ ‫اخلمي�س عن ‪� 19‬شرطياً م�صرياً بينهم �ضابطان‪،‬‬ ‫اختطفوهم بعد مقتل �أح��د �أقربائهم يف تبادل‬ ‫لإط�ل�اق ال�ن��ار م��ع ال���ش��رط��ة‪ ،‬كما �أع�ل��ن م�صدر‬ ‫�أمني‪.‬‬ ‫وت �� �ش �ه��د م �� �ص��ر‪ ،‬وخ �� �ص��و� �ص �اً � �س �ي �ن��اء‪ ،‬منذ‬ ‫الإط� ��اح� ��ة ب �ن �ظ��ام ح �� �س �ن��ي م� �ب ��ارك ق �ب��ل �سنة‬ ‫ا�ضطرابات و�أعمال عنف وارتفاعاً يف اجلرائم‪.‬‬

‫مقتل شخصني يف مدينة القطيف‬ ‫السعودية‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫قتل ��ش��اب��ان و�أ��ص�ي��ب ‪� 4‬آخ ��رون �إث��ر تعر�ض‬ ‫ق��وات الأم ��ن يف حمافظة القطيف بال�سعودية‬ ‫لإطالق نار من ملثمني م�ساء اجلمعة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��اط��ق الإع�ل�ام��ي ل�شرطة املنطقة‬ ‫ال�شرقية امل�ق��دم زي��اد الرقيطي‪� ،‬إن��ه �أث�ن��اء قيام‬ ‫رج��ال الأم��ن مبتابعة جتمع غري نظامي ببلدة‬ ‫ال�ع��وام�ي��ة مب�ح��اف�ظ��ة ال�ق�ط�ي��ف ع�صر اجلمعة‪،‬‬ ‫تعر�ضوا لإط�لاق نار من �أ�شخا�ص ملثمني ومت‬ ‫ال�ت�ع��ام��ل م��ع امل��وق��ف مب��ا يقت�ضيه‪ ،‬وال ��رد على‬ ‫م�صدر ال�ن�يران باملثل‪ ،‬ون�ت��ج ع��ن ت�ب��ادل �إطالق‬ ‫النار �إ�صابة �أحد امللثمني مما �أدّى �إىل وفاته‪.‬‬ ‫و�شهد ي��وم اخلمي�س قيام ملثمني ب�إطالق‬ ‫النار على رجال الأمن يف بلدة ال�شويكة‪ ،‬م�ستغلني‬ ‫ال�شوارع ال�ضيقة واملزارع القريبة‪ ،‬مما دفع رجال‬ ‫الأمن للرد على م�صادر النريان لينتج عن ذلك‬ ‫�إ�صابة �أربعة �أ�شخا�ص من امللثمني‪ ،‬تويف �أحدهم‬

‫م�ت��أث��را ب�إ�صابته‪ .‬وبح�سب م�صادر �أم�ن�ي��ة‪ ،‬ف�إن‬ ‫القتيل يدعى منري امل�ي��داين "‪ 21‬عاماً"‪ ،‬ونتج‬ ‫عن تبادل �إط�لاق النار �أي�ضاً �إ�صابة �أرب�ع��ة من‬ ‫م�ث�يري ال�شغب ت��ويف �أح��ده��م قبل و��ص��ول��ه �إىل‬ ‫امل�ست�شفى‪ ،‬فيما نقل الآخ��رون �إىل جممع امللك‬ ‫فهد الطبي‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح املقدم زي��اد الرقيطي �أن احلادثني‬ ‫ال ي��زاالن حمل املتابعة الأمنية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫رجال الأمن �سيتعاملون بحزم مع كافة احلاالت‬ ‫وامل��واق��ف التي تعر�ض �أم��ن و�سالمة املواطنني‬ ‫واملقيمني للخطر‪.‬‬ ‫وكانت قوات الأم��ن ال�سعودية قد داهمت يف‬ ‫‪� 2012-1-23‬أح��د الأوك ��ار يف حمافظة القطيف‬ ‫والذي يختفي فيه ‪� 9‬أ�شخا�ص‪� ،‬سعوديي اجلن�سية‪،‬‬ ‫ممن يقفون وراء بع�ض تلك الأح ��داث‪ ،‬بح�سب‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬حيث مت القب�ض عليهم جميعا‬ ‫دون وق��وع �إ�صابات‪ ،‬و�سوف ت�ستكمل الإجراءات‬ ‫النظامية بحقه‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يطر�أ ارتفاع على درجات احلرارة اليوم الأحد‪ ،‬ويبقى الطق�س باردا ن�سبياً مع ظهور ال�سحب‬ ‫العالية‪ ،‬وتكون الرياح جنوبية �شرقية معتدلة �إىل ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار �أحيانا‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫يف جنوب و�شرق اململكة‪.‬‬ ‫ووفقا لدائرة الأر�صاد اجلوية‪ ،‬يطر�أ ارتفاع قليل �آخر على درجات احلرارة يوم االثنني‪ ،‬ويكون‬ ‫الطق�س باردا ن�سبيا يف املناطق اجلبلية ولطيفا يف باقي مناطق اململكة مع ظهور ال�سحب املتو�سطة‬ ‫والعالية‪ ،‬وتكون الرياح جنوبية �شرقية معتدلة ال�سرعة تن�شط �أحياناً‪.‬‬ ‫وي�ستمر الطق�س غدا الثالثاء باردا ن�سبيا يف املناطق اجلبلية ولطيفا يف باقي مناطق اململكة‬ ‫�أثناء النهار مع ظهور كميات من ال�سحب املتو�سطة والعالية‪ ،‬وتكون الرياح جنوبية �شرقية �إىل‬ ‫جنوبية غربية معتدلة ال�سرعة تتحول بعد الظهر �إىل �شمالية غربية‪.‬‬

‫اجلزء الثاين‬

‫أساليب األزواج يف التعبري عن ودهم للزوجات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫كثري من الأزواج يحبون زوجاتهم‬ ‫وي��ودون�ه��ن ب�صمت‪ ،‬فيبخلون بكلمات‬ ‫احلب والود والعطف ويحرمون �أنف�سهم‬ ‫وعائالتهم من ابت�سامة ي�سعدون بها‬ ‫وفر�ض جو من الراحة لأنف�سهم ومن‬ ‫حولهم من زوجة و�أبناء‪.‬‬ ‫قد يكون الواحد من ه�ؤالء الأزواج‬ ‫متزوجا منذ ع�شرين �سنة ومل تتحرك‬ ‫�شفتيه بكلمة طيبة وحانية يعرب فيها‬ ‫ع��ن اح�ترام��ه وم���ش��اع��ره جت��اه زوجته‬ ‫و�أم �أوالده‪ ،‬ويخفي حقيقة �أحا�سي�سه‬ ‫ب�سبب بع�ض العادات والتقاليد ال�سائدة‬ ‫يف املجتمع‪.‬‬ ‫�إدري�س ح�سن متزوج منذ ‪� 5‬سنوات‪،‬‬ ‫يالحظ �أن هناك الكثري من الزوجات‬ ‫بالأخ�ص ممن هم من �أق��ارب��ه‪ ،‬يعانني‬ ‫من نق�ص وفقر يف كلمات احلب واحلنان‬ ‫والغزل من قبل �أزواجهن‪ ،‬بل بدال فغن‬ ‫ن�صيبها ال�ضرب والإهانة واالحتقار‪.‬‬ ‫ال يخفي تق�صريه يف هذا املو�ضوع‬ ‫مع زوج�ت��ه‪ ،‬لكنه ال ينفي التعبري عن‬ ‫ح �ب��ه واح�ت�رام ��ه ل��زوج �ت��ه م ��ن خالل‬ ‫هدية �أو رحلة �أو "عزومة" يف مطعم‪.‬‬ ‫ال يتحرج �إدري�س من الإف�صاح عن‬ ‫�أ�ساليبه اخلا�صة التي يتحرج الكثري‬ ‫من الرجال من ذكرها يف التعبري عن‬ ‫حبهم ومودتهم لزوجاتهم‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫خ�لال م�ساعدتها يف �أعمال البيت من‬ ‫غ�سيل وجلي وطبخ ون�شر الغ�سيل‪.‬‬ ‫�أم ��ا �أك ��رم حت�سني م �ت��زوج ق�ب��ل ‪10‬‬ ‫� �س �ن��وات ف �ي �ع�بر ع ��ن ح �ب��ه واح�ت�رام ��ه‬ ‫لزوجته عن طريق تنفيذ طلباتها وما‬ ‫ترغب به من امل�شرتيات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫انتهاز عيد زواجهما �أو عيد ميالدها‬ ‫ب�إقامة حفلة �صغرية يف البيت تقت�صر‬

‫على �أفراد العائلة فقط‪.‬‬ ‫يثري �أكرم يف حديثه مالحظة مهمة‬ ‫ح�سب وجهة نظره‪ ،‬وهي �أنه قد ال يهتم‬ ‫ملثل هذا الأمر كثري من الرجال‪ ،‬ولكنه‬ ‫عند الن�ساء �أم��ر مهم ج��دا‪� ،‬إىل جانب‬ ‫م��ا ل��ه م��ن دور يف ال �� �س �ع��ادة الزوجية‬ ‫وا�ستقرارها وهدوئها‪.‬‬ ‫ي�شري �أكرم �إىل �أن كثريا من الأزواج‬ ‫ال ي�ع�ل�م��ون ك �ي��ف ي �ع�ب�رون ع��ن حبهم‬ ‫ل��زوج��ات�ه��م وال ي�ستطيعون التوا�صل‬ ‫معهن يف مثل هذه املوا�ضيع العاطفية‪،‬‬ ‫بح�سب قوله‪.‬‬ ‫ويف الإط � ��ار ن�ف���س��ه ن���ش�ير �إىل �أن‬ ‫م�سحا عامليا اجتماعيا قامت به �أ�ستاذ‬ ‫الطب النف�سي يف ا�سرتاليا روزي كنج‪،‬‬ ‫�أو� �ض��ح �أن ‪ 50‬يف امل �ئ��ة م��ن الأزواج يف‬ ‫ال�شرق الو�سط ال ي�شعرون بال�سعادة مع‬ ‫زوجاتهم‪ ،‬بالتايل ال يعربون عن حبهم‬ ‫واحرتامهم لزوجاتهم‪.‬‬ ‫ي �ق��ر ح �م��زة رات� ��ب امل� �ت ��زوج م �ن��ذ ‪7‬‬ ‫�سنوات �أن عالقته بزوجته تفتقد �إىل‬ ‫احلميمية وال�ث�ق��ة واالح �ت��رام‪ ،‬ب�سبب‬ ‫جم �م��وع��ة م��ن امل �� �ش��اك��ل امل�خ�ت�ل�ف��ة مع‬ ‫وج��ود فجوة كبرية بينهما متنعه من‬ ‫التعبري عن حبه واحرتامه لها‪.‬‬ ‫�أما طارق �صدقي‪ ،‬فهو متزوج من‬ ‫زوجته منذ ‪� 4‬سنوات‪ ،‬ي�ؤكد �أنه مل يظهر‬ ‫حبه وم���ش��اع��ره ل��زوج�ت��ه �إال يف ال�سنة‬ ‫الأوىل لزوجته‪ ،‬مبينا �أن��ه مل يعرب �أو‬ ‫يقدم �أي هدية بعد ذلك لزوجته‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن��ه يفكر حاليا با�صطحابها معه‬ ‫لأداء منا�سك العمرة‪.‬‬ ‫ب ��دوره‪ ،‬يقول �سامح ع��ارف متزوج‬ ‫م�ن��ذ ‪� �15‬س �ن��ة‪ ،‬ن�ح��ن الأزواج ك �ث�يرا ما‬ ‫نظلم �أنف�سنا ونظلم زوجاتنا‪ ،‬بل نعمل‬ ‫على هدم بيوتنا ب�أيدينا‪ ،‬مت�سائال ملاذا ال‬ ‫ن�صنع احلب مع من نحب من زوجاتنا‪.‬‬

‫شلل األمم املتحدة ورفض تدخل عسكري يف سوريا‬ ‫يدفعان إىل سيناريو أقرب إىل ليبيا‬

‫ي�شري �سامح �إىل �أن��ه ال ين�سى �أن‬ ‫يح�سن �إىل زوج �ت��ه وي�ظ�ه��ر ل�ه��ا حبه‬ ‫واح�ترام��ه‪ ،‬مبينا �أن��ه يقوم بذلك من‬ ‫خالل الكالم الطيب واللني‪ ،‬والتجاوز‬ ‫ع��ن �أخ �ط��ائ �ه��ا وال�ت���س��ام��ح م�ع�ه��ا‪ ،‬غري‬ ‫نا�سيا اجلانب املادي من هدايا ومالب�س‬ ‫و�إك �� �س �� �س��وارات حتبها ال�ن���س��اء وترغب‬ ‫بها‪.‬‬ ‫ب �ي��د �أن �أ� �س �ت��اذ ع �ل��م ال���ش��ري�ع��ة يف‬ ‫جامعة الزيتونة �أحمد �شحروري يعترب‬ ‫�أن �أ�سا�س احلياة الزوجية ودوامها هو‬ ‫احل��ب وامل ��ودة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن اهلل قدم‬ ‫يف كتابه الكرمي فعل املودة واحلب على‬ ‫الرحمة حيث قال" ومن �آياته �أن خلق‬ ‫لكم من �أنف�سكم �أزواج��ا لت�سكنوا �إليها‬ ‫وجعل بينكم مودة ورحمة"‪.‬‬ ‫يقول �إنه ال مانع بل من ال�ضروري‬ ‫�أن يعرب ويف�صح ال ��زوج ع��ن م�شاعره‬

‫دراسة‪ :‬بعض مواليد الجراحة القيصرية‬ ‫أكثر عرضة لإلصابة بمشكالت تنفسية‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أظهرت درا�سة حديثة �أن مواليد اجلراحات‬ ‫القي�صرية من اخلدج‪ ،‬قد يكونون �أكرث عر�ضة‬ ‫للمعاناة من م�شكالت يف التنف�س بعد الوالدة‪.‬‬ ‫وتو�صلت ال��درا��س��ة‪ ،‬التي �أج��راه��ا باحثون‬ ‫م��ن جامعة ييل الأم��ري�ك�ي��ة‪� ،‬إىل �أن الأطفال‬ ‫الذين ي��ول��دون بوا�سطة اجل��راح��ة القي�صرية‬ ‫قبل اكتمال احلمل‪ ،‬وتكون �أوزانهم منخف�ضة‬ ‫ب��ال�ن�ظ��ر �إىل ال�ع�م��ر امل �ق��در ل�ل�ح�م��ل‪ ،‬يكونون‬ ‫�أك�ث�ر ع��ر��ض��ة ل�ل�إ��ص��اب��ة مب�ت�لازم��ة ال�ضائقة‬ ‫التنف�سية‪.‬‬ ‫وي� �ع ��اين الأط � �ف� ��ال امل �� �ص��اب��ون مبتالزمة‬ ‫ال�ضائقة التنف�سية من غياب امل��واد التي تقلل‬ ‫م��ن التوتر ال�سطحي يف ال��رئ��ة‪ ،‬وال�ت��ي ت�ساعد‬ ‫على امتالئها بالهواء ومنع الت�صاق الأكيا�س‬ ‫الهوائية‪ ،‬وهي قد تنتج ب�سبب م�شكالت وراثية‬ ‫�أو عدم اكتمال منو الرئة عند الأجنة‪.‬‬ ‫و�أج � ��رى ف��ري��ق ��ض��م ب��اح�ث�ين م��ن جامعة‬ ‫ييل الأمريكية درا�سة �شملت نحو ثالثة �آالف‬

‫باري�س ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ي��دف��ع �شلل الأمم امل�ت�ح��دة ورف�ض‬ ‫�أي تدخل ع�سكري ال��دول التي تطالب‬ ‫بوقف القمع يف �سوريا �إىل �سيناريو طبق‬ ‫يف ليبيا من قبل ويق�ضي بت�سليم �أفراد‬ ‫�أ�سلحة واالع�ت�راف باملعار�ضة كمحاور‬ ‫وحيد‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ �أن ع�ط�ل��ت م��و��س�ك��و وبكني‬ ‫تبني قرار �ضد �سوريا يف جمل�س الأمن‬ ‫ال� ��دويل وت�ك�ث��ف ال�ق���ص��ف ع�ل��ى حم�ص‬ ‫معقل احلركة االحتجاجية يف �سوريا‪،‬‬ ‫تتزايد الدعوات �إىل م�ساعدة املحتجني‬ ‫ال�سوريني داخل البالد وبني املعار�ضني‬ ‫يف اخلارج‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل�ج�ل����س ال��وط �ن��ي ال�سوري‬ ‫امل �ع��ار���ض �أم ����س ان ��ه ي�ت��وق��ع �أن ي�صدر‬ ‫اع�ت�راف ع��رب��ي قريبا باملجل�س‪ .‬وبعد‬ ‫اجتماع لقيادة املجل�س يف الدوحة‪ ،‬قال‬ ‫القيادي احمد رم�ضان "لدينا ت�أكيدات‬ ‫ب��وج��ود اع �ت�راف ع��رب��ي �سيتم يف وقت‬ ‫قريب"‪.‬‬ ‫وك ��ان امل�ج�ل����س ال ��ذي ي���ض��م اجلزء‬ ‫الأك�بر من املعار�ضة واجلي�ش ال�سوري‬ ‫احلر الذي يقول �أن عدد جنوده بالآالف‪،‬‬ ‫دع��ا رج��ال الأع�م��ال ال�ع��رب وال�سوريني‬ ‫�إىل متويل عمليات املتمردين �ضد نظام‬ ‫الأ�سد‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ال �ب �ع ����ض ي �ط��ال��ب باملزيد‪.‬‬ ‫وقال احد قادة اجلي�ش ال�سوري اكتفى‬ ‫بالتعريف عن نف�سه با�سم حممد هذا‬

‫الأ� �س �ب��وع "لدينا ال �ع��دد ال �ك��ايف (من‬ ‫العنا�صر) وال ينق�صنا �سوى الأ�سلحة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف م�ؤمتر عقد قرب دم�شق ومت‬ ‫بثه عرب االنرتنت "نريد دعما ع�سكريا‬ ‫ونحتاج �إىل معدات"‪.‬‬ ‫ودع� ��ا ال �� �س �ن��ات��ور الأم�ي�رك ��ي جون‬ ‫ماكني الواليات املتحدة �إىل التفكري يف‬ ‫ت�سليح املعار�ضة ال�سورية‪.‬‬ ‫وقال لعدد من ال�صحافيني "علينا‬ ‫�أن ن�ب��د�أ ب�ط��رح ك��ل اخل �ي��ارات مب��ا فيها‬ ‫خيار ت�سليح املعار�ضة‪ .‬يجب وقف حمام‬ ‫الدماء" يف هذا البلد‪.‬‬ ‫ك �م��ا ق� ��دم ب��رمل��ان �ي��ون �أم�ي�رك �ي ��ون‬ ‫اجلمعة م�شروع ق��رار غري ملزم يدعو‬ ‫ال��والي��ات املتحدة �إىل تقدمي م�ساعدة‬ ‫"مادية وتقنية كبرية"‪.‬‬ ‫وق� � ��دم ال �� �س �ن��ات��ور الدميقراطي‬ ‫روب ��رت كي�سي وال���س�ن��ات��ور اجلمهوري‬ ‫ماركو روبيو ن�صا يدعو الرئي�س باراك‬ ‫�أوب ��ام ��ا �إىل "دعم ان �ت �ق��ال ف�ع�ل��ي �إىل‬ ‫ال��دمي �ق��راط �ي��ة يف � �س��وري��ا (‪ )...‬عرب‬ ‫تقدمي دعم تقني ومادي كبري"‪.‬‬ ‫وال �ن ����ص "يدين ب�شدة" رو�سيا‬ ‫و�إي��ران اللتني اتهمهما ع�ضوا جمل�س‬ ‫ال �� �ش �ي��وخ بـ"تقدمي م �ع��دات ع�سكرية‬ ‫و�أمنية" �إىل ن �ظ ��ام ال��رئ �ي ����س ب�شار‬ ‫الأ�سد‪.‬‬ ‫وقدم القرار يف الوقت الذي �شهدت‬ ‫ف�ي��ه م��دي�ن��ة ح�ل��ب‪ ،‬ث��اين م��دن �سوريا‪،‬‬ ‫اع�ت��داءي��ن �أوق �ع��ا ‪ 28‬قتيال على الأقل‬ ‫ب�ي�ن�م��ا دخ �ل��ت دب��اب��ات اجل�ي����ش منطقة‬

‫حم�ص املتمردة التي دمرت بفعل �أ�سبوع‬ ‫من الق�صف املكثف‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت نف�سه ذك ��رت ال���س��ي ان‬ ‫ان ان وزارة ال��دف��اع وال�ق�ي��ادة الو�سطى‬ ‫امل �ك �ل �ف��ة ال �� �ش��رق الأو� � �س� ��ط‪" ،‬جتريان‬ ‫مراجعة متهيدية للقدرات الع�سكرية‬ ‫الأمريكية" ا�ستعدادا لأي �سيناريو‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض � � ��اف "يف ه � � ��ذا ال� � �ن � ��وع من‬ ‫التحليالت ي��در���س الع�سكريون ب�شكل‬ ‫عام كل اخليارات من امل�ساعدة الإن�سانية‬ ‫ودعم جمموعات املعار�ضة �إىل ال�ضربات‬ ‫اجلوية مع �أن الأخرية غري مرجحة"‪.‬‬ ‫لكن بع�ض �أع�ضاء املجل�س يرون انه‬ ‫من املبكر جدا طلب �أ�سلحة‪.‬‬ ‫وقال عماد احل�صري الناطق با�سم‬ ‫ال�ت�ن���س�ي�ق�ي��ات ال �ت��ي ت�ن�ظ��م التحركات‬ ‫يف � �س��وري��ا "ميكننا ط�ل��ب امل ��ال وطلب‬ ‫امل�ساعدة اللوج�ستية‪ .‬نطلب �أ�سلحة؟‬ ‫مل ال‪ .‬ل�ك��ن ق�ب��ل ذل ��ك ي�ج��ب التو�صل‬ ‫�إىل وق��ف �شحنات الأ��س�ل�ح��ة الرو�سية‬ ‫وال�صينية والإيرانية للنظام"‪.‬‬ ‫ويف �أنقرة‪ ،‬نقل عن وزير اخلارجية‬ ‫الرتكي احمد داود اوغلو قوله �أن تركيا‬ ‫�ستقدم طلبا لدى الأمم املتحدة لإطالق‬ ‫حملة م�ساعدات �إن�سانية ل�ضحايا �أعمال‬ ‫القمع يف �سوريا‪.‬‬ ‫وقال داود اوغلو ل�صحافيني �أتراك‬ ‫خالل زي��ارة لوا�شنطن "�أعطيت اليوم‬ ‫ت��وج�ي�ه��ات ل��رف��ع ط�ل��ب �إىل املفو�ضية‬ ‫العليا حلقوق الإن���س��ان التابعة للأمم‬ ‫امل� �ت� �ح ��دة يف ج �ن �ي��ف ب� ��� �ش� ��أن م�ساعدة‬

‫�إن�سانية"‪ .‬وتابع‪�" :‬سنوا�صل مبادراتنا‬ ‫ب ��وت�ي�رة م �ت �ن��ام �ي��ة ل ��رف ��ع امل� �ل ��ف �أم� ��ام‬ ‫اجلمعية العامة (‪ )...‬لنقل م�ساعدات‬ ‫�إن�سانية �إىل �أ�شقائنا يف �سوريا يف �إطار‬ ‫املفو�ضية العليا حلقوق الإن�سان"‪.‬‬ ‫وتخلت تركيا عن حليفتها ال�سابقة‬ ‫�سوريا ب�سبب �أعمال القمع التي ينفذها‬ ‫ن�ظ��ام دم�شق وت�ق��ول منظمات مدافعة‬ ‫عن حقوق الإن�سان �إنها �أوقعت �أكرث من‬ ‫�ستة �آالف قتيل منذ �آذار ‪.2011‬‬ ‫ل�ك��ن م��ع �أن ح ��دة ح �م�لات القمع‬ ‫تتزايد يف �سوريا‪ ،‬فان الدول الغربية ال‬ ‫تزال ت�ستبعد متاما �أي تدخل ع�سكري‬ ‫على الطريقة الليبية يف هذا البلد‪ ،‬الن‬ ‫امل�خ��اط��ر الناجمة ع��ن ت��دخ��ل م��ن هذا‬ ‫النوع يف بلد �شديد الت�سلح ومدعوم من‬ ‫حلفاء �أقوياء تبقى كبرية جدا‪.‬‬ ‫من وا�شنطن �إىل مقر حلف �شمال‬ ‫الأط�ل���س��ي يف بروك�سل م ��رورا بباري�س‬ ‫ولندن وغريها من العوا�صم الغربية‪،‬‬ ‫ت��زداد اللهجة ح��دة يوما بعد ي��وم �ضد‬ ‫ن�ظ��ام ال��رئ�ي����س ب���ش��ار الأ� �س��د‪ ،‬م��ن دون‬ ‫�أن ت�ك��ون ه�ن��اك �أي �إ� �ش��ارة �إىل خطوة‬ ‫ت�صعيديه �إ�ضافية على الأر�ض �ضده‪.‬‬ ‫وكرر الأمني العام للحلف الأطل�سي‬ ‫�أن ��در� ��س ف ��وغ را� �س �م��و� �س��ن م � ��رارا �أم ��ام‬ ‫ال�صحافيني موقف احللف من الو�ضع‬ ‫يف � �س��وري��ا‪ .‬وق ��ال يف اح ��د ت�صريحاته‬ ‫الأخ�ي��رة ب�ه��ذا ال���ص��دد "دعوين �أكون‬ ‫وا�ضحا جدا ‪ :‬ال نية للحلف الأطل�سي‬ ‫على الإطالق بالتدخل يف �سوريا"‪.‬‬

‫وح �ب��ه ل��زوج �ت��ه ف �ه��ذا ال��ر� �س��ول عليه‬ ‫ال���س�لام يجيب �أح��د ال�سائلني عندما‬ ‫� �س ��أل��ه م��ن �أح ��ب ال �ن��ا���س �إل� �ي ��ك؟‪ ،‬قال‬ ‫زوج �ت��ي ع��ائ���ش��ة‪ ،‬الف �ت��ا �إىل توجيهات‬ ‫وو�صايا الر�سول عليه ال�سالم يف هذا‬ ‫املو�ضوع عندما قال "رفقا بالقوارير"‬ ‫يف �إ�� �ش ��ارة م �ن��ه �إىل ال �ن �� �س��اء‪ ،‬وكذلك‬ ‫"ا�ستو�صوا بالن�ساء خريا"‪.‬‬ ‫ي�ت��اب��ع يف ح��دي�ث��ه مبينا �أن هناك‬ ‫الكثري من الأزواج ال يعربون عن حبهم‬ ‫ل��زوج��ات�ه��م ل�ع��دة �أ��س�ب��اب منها اخلجل‬ ‫ال ��ذي ه��و م��ذم��وم وم��رف��و���ض يف هذا‬ ‫املقام‪� ،‬أو ب�سبب الكربياء على الزوجة‬ ‫بحجة "�أنها �سرتكبه" �أو " ت�شوف‬ ‫ح��ال�ه��ا عليه"‪ ،‬داع �ي��ا الأزواج لتغيري‬ ‫ن�ظ��رت�ه��م وم� �ع ��اودة ت�ف�ك�يره��م يف هذا‬ ‫الأمر املهم‪ ،‬يف ا�ستمرار احلياة الزوجية‬ ‫ال�سعيدة‪.‬‬

‫من املواليد اخلدج‪ ،‬والذين كانت �أوزانهم عند‬ ‫الوالدة منخف�ضة بالتنا�سب مع العمر احلملي‪.‬‬ ‫وت�ضمنت الدرا�سة مراجعة بيانات �شهادات‬ ‫الوالدة‪ ،‬وملفات تخريج احلاالت من امل�ست�شفيات‬ ‫جلميع امل�شاركني‪.‬‬ ‫ومت ا� �س �ت �ع��را���ض ن �ت��ائ��ج ال ��درا�� �س ��ة خالل‬ ‫فعاليات امل�ؤمتر الثاين والثالثني جلمعية طب‬ ‫الأمهات والأجنة‪ ،‬والذي اختتم فعالياته ام�س‬ ‫يف مدينة داال�س بوالية تك�سا�س الأمريكية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت النتائج �إىل �أن الأطفال الذين ولدوا‬ ‫بوا�سطة اجلراحة القي�صرية قبل بلوغ الأ�سبوع‬ ‫ال��راب��ع وال�ث�لاث�ين م��ن احل �م��ل‪ ،‬وال��ذي��ن كانت‬ ‫�أوزان�ه��م منخف�ضة بالنظر �إىل العمر احلملي‬ ‫املقدر للجنني‪ ،‬ظهروا اك�ثر عر�ضة للإ�صابة‬ ‫مبتالزمة ال�ضائقة التنف�سية‪ ،‬وذل��ك مقارنة‬ ‫مع الأجنة من نف�س فئات العمر احلملي والتي‬ ‫ول ��دت ب��وا��س�ط��ة ال� ��والدة املهبلية‪ .‬م��ع مراعاة‬ ‫�ضبط ت�أثري العوامل الأخرى املت�صلة بالأم مثل‬ ‫ال�سن‪ ،‬وامل�ستوى التعليمي وال��وزن قبل احلمل‬ ‫والإ�صابة بارتفاع ال�ضغط وداء ال�سكري‪.‬‬


‫رافعة حاويات ال�شحن يف مدينة �أحمد �أباد‪ .‬و�أظهرت بيانات االنتاج‬ ‫ال�صناعي يف الهند وجود تباط�أ ب�شكل حاد �إىل يف كانون الثاين‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫خياراتنا ليست‬ ‫محدودة يف االقتصاد‬ ‫يا دولة الرئيس‬

‫خالل �شهر كانون ثاين‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫معدل التضخم يرتفع بنسبة ‪ 3.4‬يف املئة‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.11‬‬ ‫‪34.22‬‬ ‫‪29.33‬‬ ‫‪22.80‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫مدير الجمارك يزور جمرك‬ ‫العمري‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫زار مدير عام اجلمارك الأردنية لواء جمارك غالب ال�صرايرة‬ ‫مركز جمرك العمري ل�لاط�لاع على �سري االج ��راءات اجلمركية‬ ‫حيث ت�ضمنت الزيارة جولة ميدانية اطلع خاللها على املراحل التي‬ ‫و�صل �إليها تنفيذ م�شروع جناح ال�شحن يف حدود العمري‪.‬‬ ‫وتفقد �إن�شاء ال�ساحات وامل�ظ�لات ورم�ب��ات التفتي�ش ومعاينة‬ ‫ال�شاحنات ومباين اجلمارك و�شركات التخلي�ص والدوائر الأمنية‬ ‫والدوائر املعنية بالعملية اجلمركية‪ ،‬والبوابات الرئي�سية والبوابات‬ ‫االلكرتونية‪ ،‬كما تفقد �إن�شاء اال��س��وار املحاطة بالق�سم‪ ،‬و�أعمال‬ ‫البنية التحتية‪.‬‬ ‫وا�شتملت الزيارة على جولة لق�سمي ال�شحن والركاب ووحدات‬ ‫التخلي�ص ومكتب موظفي النافذة ال��واح��دة ا�ستمع خاللها �إىل‬ ‫امل�شكالت واملعيقات ال�ت��ي تواجههم و�أوع ��ز بالعمل على تذليلها‬ ‫وحتويل بع�ض املالحظات للجهات املعنية لدرا�ستها ومبا ين�سجم مع‬ ‫الأنظمة والقوانني النافذة وب�شكل ي�ضمن ان�سياب حلركة الب�ضائع‬ ‫وال�سلع وامل�سافرين ب�أقل وق��ت وجهد ممكن انطالقاً من ر�سالة‬ ‫الدائرة تقدمي خدمات جمركية متميزة لكافة املتعاملني معها‪.‬‬ ‫و�أ�شاد ال�صرايرة باجلهود املبذولة من موظفي املركز‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�ضرورة التن�سيق والتعاون امل�ستمر بني اجلمارك واالجهزة العاملة‬ ‫يف املركز ملا فيه م�صلحة العمل وامل�صلحة العامة‪.‬‬

‫‪39.11‬‬ ‫‪34.22‬‬ ‫‪29.33‬‬ ‫‪22.80‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫بدا رئي�س الوزراء عون اخل�صاونة يف مقابلة مع برنامج‬ ‫"�ستون دقيقة" �أمام خيارات حمدودة ملواجهة التحديات‬ ‫االقت�صادية التي على ر�أ�سها فاتورة النفط الباهظة‪ ،‬وعجز‬ ‫املوازنة‪ ،‬وتنامي الدين العام‪ ،‬ليكتفي بالقول �إن احلكومة‬ ‫ت�سعى مع بع�ض الدول لإيجاد م�صادر بديلة للطاقة‪.‬‬ ‫الرجل يعتقد ب�أن �إقرار تعديل تعرفة �أ�سعار الكهرباء‬ ‫لل�شرائح العليا التي ت�شكل كما تقول احلكومة ‪ 8‬يف املئة‬ ‫من ال�سكان‪� ،‬سيف�ضي �إىل توفري ‪ 220‬مليون دينار �سنويا‪،‬‬ ‫و�ضرورة خف�ض اال�ستهالك الذي يعترب الرئي�س �أنه مل يعد‬ ‫ممكناً كما يف ال�سابق‪.‬‬ ‫�أال يعتقد الرئي�س ب��أن �إ�صالحاً �ضريبياً يعتمد املبد�أ‬ ‫الت�صاعدي للأفراد وحتى ال�شركات كما ين�ص الد�ستور؛‬ ‫�سيوفر ع�شرات الأ�ضعاف لذلك املبلغ‪ ،‬ما يثري ت�سا�ؤال عن‬ ‫جلوء احلكومة لأ�سهل الطرق وهي فواتري حلاجات �أ�سا�سية‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫هنالك �إجماع عام على �ضرورة تر�شيد اال�ستهالك لي�س‬ ‫للطاقة فقط‪ ،‬بل على امل�ستويات كافة وللأفراد الطبيعيني‬ ‫ولإنفاق احلكومة �أي�ضاً‪ ،‬لكن ال ميكن جتاهل عجز البع�ض‬ ‫عن توفري احلد الأدنى من مقومات التدفئة والإنارة وحتى‬ ‫الغذاء‪ ،‬مقابل بذخ غري مقبول لدى �شريحة �أخرى‪.‬‬ ‫قانون ال�ضريبة يثري كثرياً من الت�سا�ؤالت‪� ،‬إذ ي�ستوفى‬ ‫عن الدخل اخلا�ضع لل�ضريبة لل�شخ�ص الطبيعي بن�سبة ‪7‬‬ ‫يف املئة عن كل دينار من الـ ‪� 12‬ألف دينار الأوىل‪ ،‬و‪ 14‬يف املئة‬ ‫عن كل دينار يزيد على ذلك‪ ،‬ف�أين ال�شرائح الأخرى؟‬ ‫مبعنى �أن م��ن دخ�ل��ه ال�سنوي ب�ح��دود ‪� 12‬أل��ف دينار‬ ‫ودينار واحد؛ يت�ساوى ومن دخله ‪� 100‬ألف دينار �سنويا‪ ،‬ما‬ ‫يعك�س خلال وا�ضحا يف القانون‪ ،‬وي�ؤكد �أنه من ال�ضروري‬ ‫ا�ستحداث فئات �أخرى غري تلك التي حتددت عند ‪� 12‬ألف‬ ‫دينار �سنويا و�أكرث‪.‬‬ ‫وت�ستويف احلكومة م��ا ن�سبته ‪ 24‬يف املئة م��ن �شركات‬ ‫االت�صاالت الأ�سا�سية و�شركات الت�أمني و�شركات الو�ساطة‬ ‫امل��ال �ي��ة وال �� �ش��رك��ات امل��ال �ي��ة‪ ،‬مب��ا ف�ي�ه��ا � �ش��رك��ات ال�صرافة‪،‬‬ ‫والأ�شخا�ص االعتباريني الذين ميار�سون �أن�شطة الت�أجري‬ ‫التمويلي‪ ،‬و‪ 30‬يف امل�ئ��ة م��ن ال�ب�ن��وك‪ ،‬فكيف ي�ك��ون هنالك‬ ‫ع��دال��ة �إن رب�ح��ت �شركة يف ال�شريحة الأوىل ‪ 100‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬بينما مل يتجاوز ربح �شركة يف ال�شريحة الثانية مبلغ‬ ‫‪ 50‬مليون دينار؟‬ ‫ملاذا ال تطبق احلكومة الر�ؤيا نف�سها التي اعتمدتها يف‬ ‫تعديل تعرفة �أ�سعار الكهرباء لل�شرائح العليا على املنظومة‬ ‫ال�ضريبية �أي���ض�اً؟ وللعلم فقط ف ��إن ن�سب ال�ضريبة يف‬ ‫ال��والي��ات املتحدة الأمريكية ت�تراوح بني ‪ 10‬يف املئة كحد‬ ‫�أدنى‪ ،‬وبدخل بني �صفر و‪� 8.7‬ألف دوالر �سنويا‪ ،‬و‪ 35‬يف املئة‬ ‫كحد �أعلى‪ ،‬وبدخل يتجاوز ‪� 380‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫غري ذلك؛ ف�إن �ضريبة املبيعات و�إن كان املجال ال يت�سع‬ ‫ل�شرحها يف ه��ذه امل�ساحة ال�ضيقة‪� ،‬إال �أن م��ن ال�ضرورة‬ ‫مبكان ذكر الإعفاءات الأخرى التي ح�صلت عليها م�ؤ�س�سات‬ ‫يف وقت غابت فيه الوالية العامة كما ذكر الرئي�س‪� ،‬إذ �أن‬ ‫املن�ش�آت ال�سياحية ‪ -‬فنادق ومنتجعات ‪ -‬تتمتع بامتيازات‬ ‫دفعت �أ�صحابها اعتماد معادلة "بيع قليل ورب��ح كثري"‪،‬‬ ‫وهو مفهوم خاطئ يف �سوق حر اعتمدته البالد‪ ،‬ويقو�ض‬ ‫املناف�سة‪.‬‬ ‫و�إن كان هنالك من يردد ب�أن رفع كلف ال�سياحة �سيطرد‬ ‫الزوار من البالد؛ فهو كمن وجد خماوف امل�ستثمرين حجة‬ ‫لوقف مكافحة الف�ساد‪ ،‬هذا �إذا جتاهلنا كم �ستعو�ض تلك‬ ‫املن�ش�آت من �إيرادات �إذا مت ا�ستقطاب �سياح حمليني معفيني‬ ‫بدال من الذين �سيحجمون عن القدوم‪ ،‬على الأقل �سن�ضمن‬ ‫الن�شاط االقت�صادي وتوفري الوظائف‪.‬‬ ‫يف ب �ل��د ي�ع�ت�م��د يف م �ع �ظ��م م � � ��وارده ع �ل��ى امل�ساعدات‬ ‫وال �� �ض��رائ��ب و� �س��ط خم ��اوف م��ن �إح �ج��ام دول ع��ن تقدمي‬ ‫املعونة‪ ،‬ف�إن هنالك �ضرورة لإحداث �إ�صالح نوعي يف النظام‬ ‫ال�ضريبي‪ ،‬خ�صو�صا �إذا ما ظهر حجم الفجوة بني الطبقات‬ ‫الغنية ومقابلها املتو�سطة والفقرية‪.‬‬ ‫ال��رئ�ي����س ي�ت�ح��دث ع��ن ح��ال��ة ان�ك�م��ا���ش ب�سبب فاتورة‬ ‫النفط املرتفعة‪ ،‬ف�ضال عن ارتفاع م�ستوى املعي�شة وازدياد‬ ‫عدد الوافدين‪ ،‬وخماوف من تبديد املعونات يف دفع النفط‬ ‫كبديل النقطاع الغاز امل�صري‪ ،‬يف املقابل ال يجب �أن تبقى‬ ‫خ�ي��ارات�ن��ا حم ��دودة وع�ن��د ف��ات��ورة ك�ه��رب��اء �أو رف��ع الدعم‬ ‫عن ال�سلع‪ ،‬على الأق��ل نرغب بتطبيق الد�ستور يف ال�ش�أن‬ ‫ال�ضريبي كما يعتمده الرئي�س يف ا�سرتداد الوالية العامة‪.‬‬

‫السابق‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪117.310‬‬ ‫‪ 1725.300‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 33.840‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.009 :‬‬

‫اليورو‪0.935 :‬‬

‫االسترليني‪1.115 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.540 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.192‬‬

‫جنيه مصري‪0.116 :‬‬

‫ستاندرد اند‬ ‫بورز تخفض‬ ‫تصنيف مصر‬

‫الرقم القيا�سي لأ�سعار امل�ستهلك‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ارتفع معدل الت�ضخم يف اململكة خالل‬ ‫�شهر كانون الثاين بن�سبة ‪ 3.4‬يف املئة‬ ‫مقارنة بنف�س ال�شهر من العام املا�ضي‪،‬‬ ‫بح�سب التقرير ال�شهري الذي �أ�صدرته‬ ‫دائرة الإح�صاءات العامة حول �أ�سعار‬ ‫امل�ستهلك‪.‬‬ ‫وم��ن �أب��رز املجموعات ال�سلعية التي‬ ‫�ساهمت يف هذا االرتفاع جمموعة "اللحوم‬ ‫والدواجن" التي ارتفعت �أ�سعارها بن�سبة‬ ‫‪ 9.6‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وجم�م��وع��ة "الإيجارات"‬ ‫التي ارتفعت �أ�سعارها بن�سبة ‪ 4.2‬يف املئة‪،‬‬ ‫وجمموعة "الألبان ومنتجاتها والبي�ض"‬ ‫ال�ت��ي ارت�ف�ع��ت �أ��س�ع��اره��ا بن�سبة ‪ 13.5‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ ،‬وجم�م��وع��ة "املالب�س والأحذية"‬

‫التي ارتفعت �أ�سعارها بن�سبة ‪ 6.6‬يف املئة‪،‬‬ ‫وجم�م��وع��ة "العناية ال�شخ�صية" التي‬ ‫ارت �ف �ع��ت �أ� �س �ع��اره��ا بن�سبة ‪ 8.9‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويف املقابل‪ ،‬انخف�ضت �أ�سعار املجموعات‬ ‫ال�سلعية التالية‪ :‬جمموعة "اخل�ضروات"‬ ‫بن�سبة ‪ 14.3‬يف املئة‪ ،‬وجمموعة "الفواكه"‬ ‫بن�سبة ‪ 5‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وجم�م��وع��ة "احلبوب‬ ‫ومنتجاتها" بن�سبة ‪ 2.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى امل���س�ت��وى ال���ش�ه��ري‪ ،‬انخف�ض‬ ‫متو�سط �أ��س�ع��ار امل�ستهلك ل�شهر كانون‬ ‫ث��اين ‪ 2012‬بن�سبة ‪ 0.2‬يف امل�ئ��ة مقارنة‬ ‫مع �شهر كانون �أول من ع��ام ‪ 2011‬الذي‬ ‫��س�ب�ق��ه‪ .‬وم��ن �أب ��رز امل�ج�م��وع��ات ال�سلعية‬ ‫التي �ساهمت يف هذا االنخفا�ض جمموعة‬ ‫"اخل�ضروات" التي انخف�ضت �أ�سعارها‬ ‫بن�سبة ‪ 15.4‬يف املئة‪ ،‬وجمموعة "الفواكه"‬

‫ال�ت��ي انخف�ضت �أ��س�ع��اره��ا بن�سبة ‪ 5.2‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ ،‬وجمموعة "احلبوب ومنتجاتها"‬ ‫ال�ت��ي انخف�ضت �أ��س�ع��اره��ا بن�سبة ‪ 3.0‬يف‬ ‫امل �ئ��ة‪ ،‬وجم �م��وع��ة "التوابل وحم�سنات‬ ‫الطعام" التي انخف�ضت �أ�سعارها بن�سبة‬ ‫‪ 1.1‬يف املئة‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ك ��ان م��ن �أب � ��رز املجموعات‬ ‫ال�سلعية التي ارتفعت �أ�سعارها جمموعة‬ ‫"اللحوم والدواجن" بن�سبة ‪ 4.1‬يف املئة‪،‬‬ ‫وجمموعة "الألبان ومنتجاتها والبي�ض"‬ ‫بن�سبة ‪ 3.4‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬وجمموعة "ال�سكر‬ ‫ومنتجاته" بن�سبة ‪ 0.9‬يف املئة‪ ،‬وجمموعة‬ ‫"العناية ال�شخ�صية" بن�سبة ‪ 0.3‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أن هذه الأرقام‬ ‫حم�سوبة ب�أ�سا�س ع��ام ‪ ،2006‬حيث تقوم‬ ‫دائ��رة الإح���ص��اءات العامة بجمع بيانات‬

‫"تجارة عمان" تعقد ورشة عمل حول قانون‬ ‫الرقابة على الغذاء‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع�ق��دت غ��رف��ه جت��ارة ع�م��ان ور�شة‬ ‫عمل تثقيفية حول قانون الرقابة على‬ ‫الغذاء وتطبيقاته‪ ،‬وذلك انطالقاً من‬ ‫حر�صها على تقدمي خمتلف �أ�ساليب‬ ‫التوعية والإر�شاد لكل ما يهم التاجر‬ ‫م ��ن م��وا� �ض �ي��ع وق �� �ض��اي��ا اقت�صادية‬ ‫مبختلف جماالتها وم�ستوياتها والتي‬ ‫انعقدت يوم �أم�س يف مقر غرفة جتارة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫و�أك ��د رئ�ي����س غ��رف��ة جت ��ارة عمان‬ ‫ريا�ض ال�صيفي �أن هذه الور�شة ت�أتي‬ ‫يف �إطار الربامج التدريبية والتثقيفية‬

‫ال�ت��ي �أخ ��ذت غ��رف��ة جت ��ارة ع�م��ان على‬ ‫عاتقها لتطويرها وا�ستدامتها ب�شكل‬ ‫ين�سجم مع احتياجات القطاع التجاري‬ ‫واخلدمي الأردين و�أ�ساليب التدريب‬ ‫الع�صرية احلديثة م�ؤكداً على حر�ص‬ ‫ال �غ��رف��ة ل �ت �ق��دمي خم �ت �ل��ف �أ�ساليب‬ ‫التوعية والإر�شاد لكل ما يهم التاجر‬ ‫ومن �ضمنها هذه الور�شة التي تهدف‬ ‫�إىل زي��ادة وع��ي التاجر الأردين ب�أهم‬ ‫الق�ضايا املتعلقة ب��ال�ق��ان��ون والأم ��ور‬ ‫املتعلقة بالرقابة على الغذاء‪.‬‬ ‫و�صرح ال�صيفي ب�أن غرفة جتارة‬ ‫ع�م��ان �ستوا�صل ب��راجم�ه��ا التدريبية‬ ‫املجانية لأع�ضاء الهيئة العامة للغرفة‬ ‫من التجار وموظفيهم ‪� ،‬ضمن الر�ؤى‬

‫ضريبة الدخل واملبيعات ترسل رسائل‬ ‫خلوية وإلكرتونية للمكلفني‬

‫اجلديدة التي تنتهجها‬ ‫الغرفة والتي تهدف �إىل االرتقاء‬ ‫مب�ستوى �أداء ال�ق�ط��اع ال�ت�ج��اري من‬ ‫خ�لال تطوير وحت�سني ه��ذه الربامج‬ ‫ب�شكل ين�سجم مع املتغريات وامل�ستجدات‬ ‫املحلية والإقليمية والدولية‪.‬‬ ‫هذا وقدم الور�شة الدكتور حممد‬ ‫اخلري�شه ‪ /‬مدير الرقابة على الغذاء‬ ‫يف امل�ؤ�س�سة العامة للغذاء والدواء حيث‬ ‫ا�ستعر�ض ماهية عمل امل�ؤ�س�سة ودورها‬ ‫وطبيعة عالقتها بامل�ؤ�س�سات املحلية‬ ‫وال �ع��رب �ي��ة وال �ع��امل �ي��ة يف ال��رق��اب��ة على‬ ‫الغذاء كما و�أج��اب الدكتور اخلري�شة‬ ‫على ال�ع��دي��د م��ن ا�ستف�سارات ال�سادة‬ ‫احل�ضور‪.‬‬

‫�أ�سعار املنتجني ال�صناعيني ترتفع ‪ 14.7‬يف املئة‬

‫الأ� �س �ع��ار ب�شكل ��ش�ه��ري م��ن خ�ل�ال عينة‬ ‫ت�شمل ‪ 3786‬حم� ً‬ ‫لا جت��اري �اً م��وزع��ة على‬ ‫كافة حمافظات اململكة‪ ،‬يجمع منها �أ�سعار‬ ‫‪� 851‬سلعة متثل �سلة امل�ستهلك املحلي‪.‬‬ ‫وجتمع �أ�سعار اخل�ضار والفواكه واللحوم‬ ‫والدواجن والذهب �أربع مرات يف ال�شهر‬ ‫بواقع مرة كل �أ�سبوع‪ ،‬يف حني جتمع �أ�سعار‬ ‫ال�سلع الأخ� ��رى م��رة واح ��دة يف ال�شهر‪.‬‬ ‫ولغايات احت�ساب الرقم القيا�سي‪ ،‬تقوم‬ ‫الدائرة با�ستخدام �أوزان لل�سلع املختلفة‬ ‫ا� �س �ت �ن��اداً �إىل ن�ت��ائ��ج م���س��ح ن�ف�ق��ات ودخل‬ ‫الأ�سرة لعام ‪ .2006‬وجتمع كافة الأ�سعار‬ ‫مثقلة ب�أوزانها ال�شتقاق الرقم القيا�سي‬ ‫با�ستخدام معادلة ال�سبري‪.‬‬

‫باري�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت وكالة �ستاندرد اند‬ ‫بورز للت�صنيف االئتماين �إنها‬ ‫خف�ضت درجة م�صر من بي‪"+‬‬ ‫اىل "بي" ب�سبب "الرتاجع‬ ‫الكبري يف احتياطي العمالت‬ ‫و"ال�شكوك‬ ‫الأجنبية"‬ ‫ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫و�أرف ��ق ال�ق��رار "بتوقعات‬ ‫�سلبية" مي�ك��ن �أن ت� ��ؤدي �إىل‬ ‫خ�ف����ض ج��دي��د "�إذا �أخفقت‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة يف وق � ��ف ت ��راج ��ع‬ ‫اح�ت�ي��اط��ي ال�ن�ق��د الأج�ن�ب��ي �أو‬ ‫�إذا ظهرت �أجواء �سيا�سية غري‬ ‫وا�ضحة �أو انبثقت م�ؤ�س�سات‬ ‫�ضعيفة عن االنتقال ال�سيا�سي‬ ‫احلايل"‪.‬‬ ‫وق� � ��ال� � ��ت ال � ��وك � ��ال � ��ة �أن‬ ‫االح� �ت� �ي ��اط ��ي م� ��ن العمالت‬ ‫الأجنبية انخف�ض كثريا من‬ ‫‪ 36‬مليار دوالر مطلع ال�سنة‬ ‫�إىل ‪ 16‬م �ل �ي��ار دوالر حاليا‬ ‫ب�سبب الأه�م�ي��ة ال�ت��ي يوليها‬ ‫امل�صرف املركزي لدعم اجلنيه‬ ‫امل���ص��ري يف م��واج�ه��ة "خروج‬ ‫ر�ؤو���س �أم��وال كبرية وت�ضخم‬ ‫من رقمني"‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ق� ��ال� ��ت دائ � � � ��رة � �ض ��ري �ب ��ة ال ��دخ ��ل‬ ‫وامل�ب�ي�ع��ات �إن �ه��ا ب ��د�أت ب ��إر� �س��ال ر�سائل‬ ‫ج��واب �ي��ة ب��وا��س�ط��ة ال �ه��وات��ف اخللوية‬ ‫�إىل املكلفني ال��ذي��ن يقومون بتقدمي‬ ‫�إق � ��رارات ��ض��ري�ب��ة ال��دخ��ل �أو املبيعات‬ ‫ت�شعرهم فيها ب��ا��س�ت�لام الإق� ��رار فور‬ ‫�إدخاله على احلا�سب الآيل‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق الإع�لام��ي للدائرة‬ ‫مو�سى الطراونة يف بيان �صحفي �أم�س‬ ‫�إنها قامت اي�ضا ب�إر�سال ر�سائل مماثلة‬ ‫على بريد املكلف االلكرتوين الذي زود‬ ‫به الدائرة‪.‬‬ ‫ودع � ��ت ال� ��دائ� ��رة ج �م �ي��ع املكلفني‬ ‫اىل االل �ت��زام بتعديل ع�ن��اوي�ن�ه��م عند‬

‫مراجعة الدائره لأي �سبب من الأ�سباب‬ ‫وحتديثها �أوال ب�أول والعمل على تزويد‬ ‫الدائرة ب�أي تغيري يطر�أ على عناوينهم‬ ‫ال�بري��دي��ة و�أرق � ��ام ال �ه��وات��ف اخللوية‬ ‫والربيد الإلكرتوين‪ ،‬وذلك ال�ستمرار‬ ‫توا�صل ال��دائ��رة معهم بجميع و�سائل‬ ‫االت�صال املتاحة‪.‬‬ ‫وط �ل �ب��ت ال � ��دائ � ��رة م ��ن املكلفني‬ ‫�� �ض ��رورة امل � �ب� ��ادرة �إىل ت �ق��دمي �إق � ��رار‬ ‫�ضريبة الدخل عن عام ‪ 2011‬يف �أقرب‬ ‫وق��ت مم�ك��ن خ�ل�ال ال �ف�ترة القانونية‬ ‫ال �ت��ي ح��دده��ا ال �ق��ان��ون ودف� ��ع املبالغ‬ ‫املعلنة فيها‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أنه مت توفري �صور عن‬ ‫مناذج �إق��رارات �ضريبة الدخل بجميع‬ ‫فئاتها على موقع الدائرة االلكرتوين‪.‬‬

‫انخفاض كميات اإلنتاج الصناعي بنسبة ‪ 0.3‬يف املئة‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أ�� �ص ��درت دائ � ��رة الإح� ��� �ص ��اءات ال �ع��ام��ة تقريرها‬ ‫ال�شهري ح��ول كميات الإن�ت��اج ال�صناعي وال��ذي ي�شري‬ ‫�إىل انخفا�ض ال��رق��م القيا�سي ال�ع��ام لكميات الإنتاج‬ ‫ال�صناعي لعام ‪ 2011‬بن�سبة ‪ 0.3‬يف املئة مقارنة بعام‬ ‫‪ .2010‬وقد نتج هذا الرتاجع عن انخفا�ض كميات �إنتاج‬ ‫ال�صناعات التحويلية بن�سبة ‪ 2.2‬يف املئة والتي ت�شكل‬ ‫�أهميتها الن�سبية ‪ 82.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل‪ ،‬ارت �ف �ع��ت ك �م �ي��ات �إن� �ت ��اج ال�صناعات‬ ‫اال�ستخراجية بن�سبة ‪ 16.5‬يف املئة والتي ت�شكل �أهميتها‬ ‫الن�سبية ‪ 11.0‬يف املئة‪ ،‬وكميات �إنتاج الكهرباء بن�سبة‬ ‫‪ 4.5‬يف املئة والتي ت�شكل �أهميتها الن�سبية ‪ 6.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد ال�شهري‪ ،‬ي�شري التقرير �أي�ضاً �إىل‬ ‫ارتفاع الرقم القيا�سي العام ل�شهر كانون �أول من عام‬ ‫‪ 2011‬بن�سبة ‪ 4.6‬يف املئة مقارنة ب�شهر ت�شرين ثاين‬ ‫الذي �سبقه‪ .‬وقد نتج هذا عن ارتفاع كميات �إنتاج قطاع‬ ‫ال�صناعات التحويلية بن�سبة ‪ 1.2‬يف املئة والتي ت�شكل‬ ‫�أهميتهـا الن�سبية ‪ 82.5‬يف املئة‪ ،‬وكميات �إنتاج ال�صناعات‬ ‫اال�ستخراجية بن�سبة ‪ 10.2‬يف املئة والتي ت�شكل �أهميتها‬ ‫الن�سبية ‪ 11.0‬يف املئة‪ ،‬وكميات �إنتاج الكهرباء بن�سبة‬ ‫‪ 39.8‬يف املئة والتي ت�شكل �أهميتها الن�سبية ‪ 6.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال�ت�ق��ري��ر ارت �ف��اع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي لكميات‬

‫الرقم القيا�سي لأ�سعار املنتجني ال�صناعيني‬

‫الإنتاج ال�صناعي ل�شهر كانون �أول من عام ‪ 2011‬بن�سبة‬ ‫‪ 1.8‬يف املئة باملقارنة مع نف�س ال�شهر من عام ‪.2010‬‬ ‫ونتج ه��ذا ب�سبب ارت�ف��اع كميات �إن�ت��اج ال�صناعات‬ ‫اال�ستخراجية بن�سبة ‪ 4.6‬يف املئة‪ ،‬وكميات �إنتاج الكهرباء‬ ‫بن�سبة ‪ 33.7‬يف املئة‪ .‬ويف املقابل‪ ،‬انخف�ضت كميات �إنتاج‬ ‫ال�صناعات التحويلية بن�سبة ‪ 1.1‬يف املئة التي ت�شكل‬

‫�أهميتها الن�سبية ‪ 11.0‬يف املئة‪.‬‬ ‫وارت � �ف� ��ع ال� ��رق� ��م ال �ق �ي��ا� �س��ي لأ�� �س� �ع ��ار املنتجني‬ ‫ال�صناعيني بن�سبة ‪ 14.7‬يف املئة لعام ‪ 2011‬مقارنة مع‬ ‫الرقم القيا�سي لعام ‪ .2010‬وق��د نتج ذل��ك عن �إرتفاع‬ ‫�أ�سعار ال�صناعات التحويلية بن�سبة ‪ 16.1‬يف املئة والتي‬ ‫ت�شكل �أهميتها الن�سبية ‪ 82.5‬يف املئة‪ ،‬و�أ�سعار ال�صناعات‬

‫الإ�ستخراجية بن�سبة ‪ 9.7‬يف املئة والتي ت�شكل �أهميتها‬ ‫الن�سبية ‪ 11.0‬يف املئة‪ ،‬و�أ�سعار الكهرباء بن�سبة ‪ 9.3‬يف‬ ‫املئة والتي ت�شكل �أهميتها الن�سبية ‪ 6.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫وعلى امل�ستوى ال�شهري‪ ،‬ي�شري التقرير �إىل ارتفاع‬ ‫�أ�سعار املنتجني ال�صناعيني بن�سبة ‪ 0.7‬يف املئة ل�شهر‬ ‫كانون �أول من ع��ام ‪ 2011‬مقارنة ب�شهر ت�شرين ثاين‬ ‫ال��ذي �سبقه‪ ،‬وق��د جنم ذل��ك ب�شكل رئي�سي عن ارتفاع‬ ‫�أ�سعار ال�صناعات الإ�ستخراجيه بن�سبة ‪ 6.3‬يف املئة‪ ،‬يف‬ ‫حني انخف�ضت �أ�سعار ال�صناعات التحويلية بن�سبة ‪0.3‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬و�أ�سعار الكهرباء بن�سبة ‪ 1.1‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا �أ�سعار املنتجني ال�صناعيني ل�شهر كانون �أول‬ ‫م��ن ع��ام ‪ 2011‬م�ق��ارن��ة بنف�س ال�شهر م��ن ع��ام ‪،2010‬‬ ‫فقد ارتفعت بن�سبة ‪ 14.0‬يف املئة‪ .‬وقد جنم ذلك ب�شكل‬ ‫رئي�سي عن �إرتفاع �أ�سعار ال�صناعات التحويلية بن�سبة‬ ‫‪ 11.9‬يف املئة‪ ،‬و�أ�سعار ال�صناعات الإ�ستخراجية بن�سبة‬ ‫‪ 23.7‬يف املئة‪ ،‬و�أ�سعار الكهرباء بن�سبة ‪ 17.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫وجتدر الإ�شارة �أي�ضاً �إىل �أن �أ�سعار �سلع املجموعة‬ ‫الرئي�سية "�صنع املنتجات النفطية املكررة" قد �ساهمت‬ ‫مبا مقداره ‪ 64.3‬يف املئة من جممل الزيادة يف �أ�سعار‬ ‫ع��ام ‪ 2011‬ع�م��ا ك��ان��ت عليه يف نف�س ال �ف�ترة م��ن عام‬ ‫‪ ،2010‬بينما �ساهم الن�شاط الفرعي"ا�ستخراج املعادن‬ ‫الكميائيه والأ��س�م��دة " مب��ا ن�سبته ‪ 11.1‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫جممل الزيادة لنف�س الفرتة‪.‬‬


‫مــــــــــــــال و�أعــــــــمــــال‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫أوباما يعرض ميزانية تتسم بالعدالة‬ ‫الضريبية للعام ‪2013‬‬ ‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي��رف��ع ال��رئ �ي ����س الأم �ي�رك ��ي ب ��اراك‬ ‫�أوباما غدا االثنني ميزانية العام ‪2013‬‬ ‫�إىل ال �ك��ون �غ��ر���س ال � ��ذي ي �ه �ي �م��ن عليه‬ ‫خ�صومه اجلمهوريون‪ ،‬قبل ت�سعة �أ�شهر‬ ‫من االنتخابات الرئا�سية التي ي�أمل يف‬ ‫الفوز بها لوالية رئا�سية جديدة من �أربع‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وكما ورد يف خطابه عن حال االحتاد‪،‬‬ ‫��س�ي��دع��و �أوب ��ام ��ا �إىل زي � ��ادة ال�ضرائب‬ ‫امل �ف��رو� �ض��ة ع �ل��ى الأغ �ن �ي��اء لإع � ��ادة بناء‬ ‫االقت�صاد الأم�يرك��ي على �أ�س�س �سليمة‬ ‫بينما يثري انتعا�ش �سوق العمل الأمل يف‬ ‫حت�سن االقت�صاد بعد االنكما�ش يف ‪-2007‬‬ ‫‪.2009‬‬ ‫وك ��ان �أوب ��ام ��ا � �ص��رح يف الكونغر�س‬ ‫يف ‪ 24‬كانون الثاين انه ي�أمل يف �إ�صالح‬ ‫االقت�صاد "ليتمتع اجلميع بفر�ص ويقوم‬ ‫اجلميع بواجباتهم ويلعب اجلميع وفق‬ ‫القواعد نف�سها"‪.‬‬ ‫وم�شروع امليزانية هذا الذي ميكن �أن‬ ‫ي�صطدم مبعار�ضة اجلمهوريني الذين‬ ‫ي�شكلون �أغلبية يف جمل�س النواب‪ ،‬ي�شكل‬ ‫ا�ستمرارا لالتفاقات حول مكافحة العجز‬ ‫التي �أبرمت مع الربملانيني يف ‪ 2011‬مع‬ ‫تراجع النفقات مبقدار �ألف مليار دوالر‬ ‫على ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫ويف ف���ص��ل ال � � ��واردات‪� ،‬أدرج �أوباما‬ ‫�أج��راء حت��دث عنه يف اخل�ط��اب ع��ن حال‬ ‫االحتاد وهو "قاعدة بافيت" التي تق�ضي‬ ‫بان تخ�ضع العائالت التي يتجاوز دخلها‬ ‫املليون دوالر �شهريا ل�ضريبة تبلغ ن�سبتها‬ ‫ثالثني باملئة على الأقل‪.‬‬ ‫وي��أم��ل الرئي�س الأم�يرك��ي �أي�ضا يف‬ ‫ال�سماح بانتهاء �أه��م الهدايا ال�ضريبية‬ ‫التي قدمها �سلفه ج��ورج بو�ش يف ‪2001‬‬ ‫و‪ 2003‬للأكرث ث��راء واقتطاعات بقيمة‬ ‫‪ 360‬مليار دوالر من النفقات االجتماعية‬ ‫وخف�ض النفقات الع�سكرية بن�سبة ‪ 5‬يف‬

‫املئة باملقارنة مع ال�سنة املالية اجلارية‪،‬‬ ‫مب ��وج ��ب خ �ط��ة ب � � ��د�أت وزارة ال ��دف ��اع‬ ‫الأمريكية (البنتاغون) تطبيقها‪.‬‬ ‫وب��إل�غ��ائ��ه بع�ض ام �ت �ي��ازات �شركات‬ ‫النفط والغاز والفحم‪� ،‬ست�سمح اخلطة‬

‫امل�ي��زان�ي��ة ب�ع��ائ��دات �ضريبية قيمتها ‪41‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫كما تق�ضي خطة �أوباما بان ت�ساهم‬ ‫امل���ص��ارف يف العملية ن�ظ��را مل�س�ؤوليتها‬ ‫يف الأزم��ة املالية التي �شهدتها البالد يف‬

‫‪ ،2008‬عرب عملية ت�سمح بجمع ‪ 61‬مليار‬ ‫دوالر على ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫�إال �أن ه��ذا االق �ت�راح م �ط��روح منذ‬ ‫�سنتني ومل يناق�شه الكونغر�س يوما حتى‬ ‫عندما كان حلفاء �أوباما ي�شكلون �أغلبية‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫�أم � ��ا يف ف �� �ص��ل ال �ن �ف �ق��ات‪ ،‬فحددت‬ ‫امل �ي��زان �ي��ة �أك�ث��ر م ��ن ‪ 350‬م �ل �ي��ار دوالر‬ ‫لتح�سني �سوق العمل و‪ 476‬مليارا �أخرى‬ ‫للبنى التحتية‪.‬‬ ‫وت�ن����ص امل �ي��زان �ي��ة ع�ل��ى ع�ج��ز قدره‬ ‫‪ 901‬م�ل�ي��ار دوالر لل�سنة امل��ال �ي��ة ‪2013‬‬ ‫التي �ستبد�أ يف الأول من ت�شرين الأول‬ ‫املقبل �أي قبل �شهر واحد من االنتخابات‬ ‫الرئا�سية التي �ستحدد م�صري �أوباما‪.‬‬ ‫وي���ش�ك��ل ه ��ذا امل�ب�ل��غ ‪ 5.5‬ب��امل�ئ��ة من‬ ‫�إجمايل الناجت املحلي للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ويف الوقت نف�سه‪ ،‬رفع البيت الأبي�ض‬ ‫من جديد تقديراته لعجز املوازنة لل�سنة‬ ‫اجلارية الذي �سيبلغ ‪ 1330‬مليار دوالر �أي‬ ‫‪ 8.5‬يف املئة من �إجمايل الناجت الداخلي‪.‬‬ ‫وكان البيت الأبي�ض ي�أمل يف خف�ض‬ ‫العجز �إىل ‪ 956‬مليار دوالر �إي ‪ 6.1‬يف‬ ‫املئة من �إجمايل الناجت الداخلي‪.‬‬ ‫وب �ت �ق��دمي��ه ه ��ذه الأرق� � ��ام اجلمعة‪،‬‬ ‫رف�ض البيت الأبي�ض �أن يك�شف تقديراته‬ ‫مل�ع��ديل النمو وال�ب�ط��ال��ة وه��ي معطيات‬ ‫مي �ك��ن �أن ت � ��ؤث ��ر �إىل ح ��د ك �ب�ي�ر على‬ ‫التوازنات‪.‬‬ ‫وميكن �أن تتغري هذه التقديرات يف‬ ‫�ضوء انتعا�ش قطاع التوظيف الذي يبدو‬ ‫�أف�ضل مم��ا ك��ان متوقعا‪ .‬فقد تراجعت‬ ‫ن�سبة البطالة �إىل ‪ 8.3‬يف املئة من اليد‬ ‫العاملة يف كانون الثاين �أي بانخفا�ض‬ ‫ن�سبته ‪ 0.4‬يف املئة خ�لال �شهرين لكنها‬ ‫ما زال��ت بعيدة عن ن�سبة اخلم�سة باملئة‬ ‫التي �سجلت مطلع ‪.2008‬‬ ‫و��س�ي�ع��ر���ض �أوب ��ام ��ا م�ي��زان�ي�ت��ه على‬ ‫الأمريكيني االثنني خالل زيارة النانديل‬ ‫�شمال فريجينيا (�شرق) قرب وا�شنطن‪.‬‬

‫مطالب بتوحيد الشرائح الضريبية لقطاع‬ ‫منتجي املواد الغذائية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ط��ال�ب��ت ج�م�ع�ي��ة ال �� �ش��رك��ات ال���ص�ن��اع�ي��ة ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة بتوحيد ال�شرائح ال�ضريبية بخا�صة املبيعات‬ ‫لقطاع منتجي وم�صنعي امل��واد الغذائية ‪،‬على ما �أفاد‬ ‫رئي�س جمل�س �إدارة اجلمعية املهند�س فتحي اجلغبري‪.‬‬ ‫و�أكد اجلغبري‪� ،‬أن وجود ت�شوهات كبرية يف حت�صيل‬ ‫��ض��ري�ب��ة امل�ب�ي�ع��ات ت��دف��ع ت�ب�ع��ات�ه��ا امل���ص��ان��ع وال�شركات‬ ‫امل�ستثمرة الكربى خ�صو�صا تلك القائمة باملحافظات‪.‬‬ ‫وقال اجلغبري �أن اجلمعية تلقت مالحظات كثرية‬ ‫ح��ول ه��ذه الق�ضية م��ن م�ستثمرين و�صناعيني وقع‬ ‫عليهم ظلم كبري وباتت ا�ستثماراتهم مهددة من معامل‬ ‫�صغرية تنتج ذات ال�سلع التي ينتجونها‪،‬م�شددا على‬

‫��ض��رورة وق��ف �أي ا�ستثناءات تتعلق با�ستيفاء �ضريبة‬ ‫املبيعات‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�صدد �أ�شار اجلغبري �إىل قرار متديد �إعفاء‬ ‫جتار التجزئة الذين تزيد مبيعاتهم على ‪� 50‬ألف دينار‬ ‫وتقل عن ‪� 75‬أل��ف دينار من الت�سجيل يف �شبكة مكلفي‬ ‫ال�ضريبة العامة على املبيعات حتى نهاية العام احلايل‪.‬‬ ‫وق ��ال اجلغبري"اليوم ن�شهد ا��س�ت�ث�م��ارات كبرية‬ ‫قائمة يف اململكة مهددة من ا�ستثمارات ب�سيطة و�صغرية‬ ‫ج��راء غياب العدالة بالقوانني الناظمة لعمل القطاع‬ ‫ال�صناعي ومنها �ضريبة املبيعات"‪.‬‬ ‫ودع ��ا اجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة �إىل � �ض ��رورة ال�ن�ظ��ر بهذه‬ ‫الق�ضية حلماية اال�ستثمارات ال�صناعية ال�سيما تلك‬ ‫القائمة يف املحافظات كونها تعاين من حتديات �أخرى‬

‫تتعلق بكلف الطاقة وارتفاع �أجور النقل واملناف�سة غري‬ ‫العادلة من ب�ضائع م�ستوردة حتظى بدعم من دولها‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اجلغبري �أن الظروف االقت�صادية احلالية‬ ‫تتطلب من اجلميع ال��وق��وف خلف ال�صناعة الوطنية‬ ‫التي تعطي قيمة م�ضافة للناجت املحلي الإجمايل ت�صل‬ ‫�إىل ‪ 25‬يف املئة �سنويا وت�سهم ال�صادرات ال�صناعية ب�أكرث‬ ‫من ‪ 90‬يف املئة من جممل ال�صادرات الوطنية‪.‬‬ ‫و�شدد على �أهمية تعزيز ال�شراكة بني القطاعني‬ ‫العام واخلا�ص يف �صنع ال�سيا�سات واخلطط والربامج‬ ‫ودرا�سة م�شروعات القوانني االقت�صادية والت�شريعات‬ ‫الكفيلة بتعزيز املناخ والبيئة اجلاذبة لال�ستثمار وتعزيز‬ ‫التوا�صل خلدمة م�صلحة االقت�صاد الوطني‬

‫‪19‬‬

‫نوكيا تطور أنظمة التشغيل‬ ‫ملستخدمي هواتفها الذكية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب � � ��ات ب� � ��إم� � �ك � ��ان م� ��� �س� �ت� �خ ��دم ��ي ال � �ه� ��وات� ��ف‬ ‫ال��ذك�ي��ة اجل��دي��دة م��ن ن��وك�ي��ا ال�ت��ي تعمل بنظام‬ ‫‪ Symbian‬ترقية �أنظمة الت�شغيل يف هواتفهم‬ ‫احلالية لـنظام نوكيا بيل ابتداء من اليوم‪ .‬وتوفر‬ ‫ه��ذه الن�سخة من "نوكيا بيل" واجهة ا�ستخدم‬ ‫جديدة‪ ،‬جتربة متطورة‪ ،‬وتعزيزا للأداء‪ .‬وهكذا‪،‬‬ ‫ي�ستمتع امل�ستخدم بتجربة جديدة كليا من دون‬ ‫تغيري الهاتف‪.‬‬ ‫يتيح "نوكيا بيل" للم�ستخدم �إمكانية تعزيز‬ ‫جت��رب��ة ا��س�ت�خ��دام ه��وات��ف "نوكيا" ‪ N8‬و‪ E7‬و‬ ‫‪ E6‬و‪ X7‬و ‪ 01-C6‬و‪ C7‬و"نوكيا �أورو"‪ ،‬من‬ ‫خالل تزويدها مبجموعة وا�سعة من التح�سينات‪.‬‬ ‫وال�شا�شات الرئي�سية ال�ستة‪ ،‬التي ي�سهل تعديلها‬ ‫بح�سب رغبة كل م�ستخدم‪ ،‬باتت توفر الدخول‬ ‫ال�سريع �إىل التطبيقات واخلدمات املف�ضلة‪.‬‬ ‫ويقدم "نوكيا بيل" املزيد من اخليارات التي‬ ‫مت ّكن امل�ستخدم من �إ�ضفاء طابع �شخ�صي على‬ ‫ال�ه��ات��ف‪ ،‬حيث ت�ستعر�ض التطبيقات امل�صغرة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ت��أت��ي ب��أح�ج��ام �أك�ب�ر‪ ،‬ك��ل م��ا يهم امل�ستخدم‬ ‫انطالقا من ال�شا�شة الرئي�سية‪ .‬وهي ت�ساعد �أي�ضا‬

‫على اط�لاع على �آخ��ر امل�ستجدات �أوال ب ��أول‪ .‬ويف‬ ‫حال رغب امل�ستخدم بنقل �أحد االخت�صارات من‬ ‫�إح��دى ال�شا�شات �إىل �أخ��رى‪ ،‬ميكنه القيام بذلك‬ ‫بب�ساطة عن طريق ال�ضغط املتوا�صل على �أيقونة‬ ‫االخت�صار وال�سحب �إىل جانب ال�شا�شة‪ ،‬وذلك‬ ‫كفيل بنقل االخت�صار �أو التطبيقات امل�صغرة �إىل‬ ‫املكان املرغوب‪.‬‬ ‫وتت�ضمن واجهة اال�ستخدام اجلديدة املعززة‬ ‫لنظام "نوكيا بيل" جمموعة م��ن اخل�صائ�ص‬ ‫اجلديدة مثل تطبيقات ال�صور وت�صوير الفيديو‬ ‫ال�ع��ايل ال��دق��ة ومت�صفح جديد للإنرتنت �أعيد‬ ‫ت�صميمه ليتيح م�شاهدة مقاطع الفيديو على �شبكة‬ ‫الإنرتنت ب�شكل مبا�شر وبجودة عالية‪ .‬وبالإ�ضافة‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬فقد مت تب�سيط طريقة تنظيم القائمة‬ ‫و�أ�ضيف �شريط خا�ص للتنبيهات لت�سهيل �إمكانية‬ ‫الو�صول �إىل كافة مكونات املحتوى املوجود على‬ ‫الهاتف‪ .‬وهكذا‪ ،‬ف�إن "نوكيا بيل" تعزز �إنتاجيتك‬ ‫عندما تتنقل خارج املكتب بف�ضل جمموعة كبرية‬ ‫من تطبيقات مايكرو�سوفت اخللوية القوية‪ ،‬التي‬ ‫ميكن حتميلها �إ��ض��اف��ة �إىل ن�ظ��ام "نوكيا بيل"‬ ‫خالل وقت ق�صري من �إطالقه‪.‬‬

‫"فاين" تقيم االجتماع السنوي‬ ‫ملوظفيها‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت �شركة فاين ل�صناعة الورق ال�صحي‪،‬‬ ‫�إح��دى �شركات جمموعة نقل‪ ،‬م��ؤخ��راً االجتماع‬ ‫ال�سنوي ال��ذي ي�ضم جميع موظفي فاين حتت‬ ‫�شعار "�أنت"‪.‬‬ ‫وتخلل احلفل ا�ستعرا�ضا لإجن ��ازات �شركة‬ ‫فاين للعام ال�سابق من خالل تقدميها على �شكل‬ ‫ف�ي�ل��م وث��ائ�ق��ي ب��رز اجن ��از امل��وظ�ف�ين يف خمتلف‬ ‫م��واق �ع �ه��م ‪ ،‬وق ��د مت ع��ر���ض وم �ن��اق �� �ش��ة خطط‬ ‫ال�شركة للعام احل��ايل بح�ضور ع��دد م��ن مدراء‬ ‫مبيعات فاين ملنطقة الهالل اخل�صيب (�سوريا‪،‬‬ ‫لبنان‪ ،‬فل�سطني‪ ،‬العراق )‪.‬‬ ‫ورحب رئي�س منطقة الهالل اخل�صيب داين‬ ‫الطوي رئي�س منطقة الهالل اخل�صيب‪ ،‬بجميع‬

‫امل��وظ �ف�ين‪ ،‬وق ��ال ‪":‬لوال م��وظ�ف�ي�ن��ا الأع � ��زاء ملا‬ ‫و�صلنا �إىل هذا النجاح الذي تعدى �أ�سواق الأردن‬ ‫�إىل الدول املجاورة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف داين‪�" :‬إننا ن�ن�ظ��ر �إىل القيمة‬ ‫اجلوهرية يف املوظف ونقوم على ا�ستثمارها لأننا‬ ‫نعتربه ر�أ�س مالنا وهو القائد يف م�سريتنا نحو‬ ‫النجاح"‪.‬‬ ‫وجتدر الإ�شارة �إىل �أن �شركة فاين ل�صناعة‬ ‫ال ��ورق ال�صحي ت�أ�س�ست ع��ام ‪ 1958‬لتكون نواة‬ ‫عمليات جمموعة نقل ال�صناعية وه��ي تخت�ص‬ ‫ب�إنتاج الورق ال�صحي والعمليات التحويلية لإنتاج‬ ‫امل�ن��ادي��ل وح�ف��اظ��ات الأط �ف��ال وال�ف��وط الن�سائية‬ ‫وورق التواليت وب�شاكري املطبخ ومناديل املائدة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة للم�صا�ص وقواعد الكا�سات (كو�سرتز)‬ ‫واملناديل املعطرة‪.‬‬

‫توفيق طبارة رئيسا تنفيذيا لشركة‬ ‫الفارج‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع ّينت جمموعة الف��ارج توفيق �أحمد ط ّبارة‬ ‫رئي�ساً تنفيذياً ل�شركة الف��ارج يف الأردن وي�شمل‬ ‫ذلك تو ّليه مهام �إدارة �شركتي "الفارج الإ�سمنت‬ ‫الأردنية" و"الفارج باطون الأردن" اعتبارا من‬ ‫�شهر �شباط اجلاري‪ .‬ويت�س ّلم طبارة مهام من�صبه‬ ‫اجلديد بعد م�سرية مهنية طويلة‪ ،‬كان قد تولىّ‬ ‫خ�لال �ه��ا م�ن��ا��ص��ب ع ��دة يف جم �م��وع��ة الف � ��ارج يف‬ ‫الكثري من الدول‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك �ضمن مرحلة جديدة من م�سرية‬ ‫تطوير �أعمال املجموعة بكافة وحداتها املنت�شرة‬ ‫يف ك��اف��ة �أن �ح��اء ال �ع��امل وال �ت��ي ت��ر ّك��ز ع�ل��ى تعزيز‬

‫م���س�ت��وى ك �ف��اءة ال�ع�م��ل وااله �ت �م��ام ب���ش�ك��ل �أكرب‬ ‫ب��اح�ت�ي��اج��ات ال��زب��ائ��ن وتلبيتها‪ .‬ك�م��ا �أن الهدف‬ ‫الرئي�سي الذي تتط ّلع ال�شركة �إىل حتقيقه يتم ّثل‬ ‫يف تنمية م�ستوى االبتكار وت�سريع وت�يرة النمو‬ ‫على امل�ستوى املح ّلي‪.‬‬ ‫وع �ّب�رّ ط � ّب ��ارة ع��ن اع� �ت ��زازه ب �ت �وليّ من�صب‬ ‫الرئي�س التنفيذي ل�شركة "الفارج يف الأردن"‬ ‫وق��ال‪" :‬ي�سعدين حمل ه��ذه امل�س�ؤولية الكبرية‬ ‫ال �ت��ي ت��دف�ع�ن��ي ل �ب��ذل ُق �� �ص��ارى ج �ه��دي يف �سبيل‬ ‫ا�ستكمال م�سرية العطاء التي بد�أتها ال�شركة منذ‬ ‫�سنوات طويلة‪ .‬و�أتط ّلع �إىل دعم ال�شركة لالرتقاء‬ ‫مبكانتها الريادية وتوظيف كامل طاقاتها لتتمكن‬ ‫من تنمية قطاع البناء يف الأردن"‪.‬‬

‫الحكومة اليونانية توافق "باإلجماع" على خطة التقشف‬ ‫اثينا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن مكتب رئي�س ال��وزراء �أن احلكومة االئتالفية اليونانية‬ ‫وافقت ليل اجلمعة ال�سبت على خطة التق�شف التي يطالب بها‬ ‫االحتاد الأوروبي و�صندوق النقد الدويل ملنح �أثينا م�ساعدة جديدة‬ ‫تتيح لها جتنب عدم ت�سديد �سنداتها يف �آذار‪.‬‬ ‫ويتوقع �أن يوافق الربملان الأحد على تدابري التق�شف هذه‪.‬‬ ‫وقال مكتب رئي�س ال��وزراء لوكا�س بابادميو�س لفران�س بر�س‬ ‫"ح�صلت موافقة بالإجماع" على االتفاق الذي �سينقذ اليونان من‬ ‫تخلف عن ال�سداد يف �آذار‪.‬‬ ‫وذك��رت وكالة الأنباء اليونانية (ان��ا) �شبه الر�سمية انه متت‬ ‫�إحالة االتفاق على الربملان لي�صوت عليه اليوم الأحد‪ .‬ولكن تعذر‬ ‫االت�صال باملتحدثني با�سم احلكومة لت�أكيد هذه املعلومات‪.‬‬ ‫وكان بابادميو�س حذر اجلمعة من خماطر "فو�ضى ت�ؤدي �إىل‬ ‫فلتان" يف اليونان يف غياب خطة تق�شف‪ ،‬بعد ا�ستقالة �ستة وزراء‬ ‫معار�ضني لإج��راءات التق�شف التي يطالب بها االحت��اد الأوروبي‬ ‫و�صندوق النقد الدويل يف حماولة لإنقاذ البالد من الإفال�س‪.‬‬ ‫وهذا التحذير وجهه بابادميو�س خالل جل�سة ملجل�س الوزراء‬ ‫ع�شية ي��وم �أول من الإ��ض��راب العام يف البالد تخللته �أعمال عنف‬ ‫على هام�ش تظاهرات احتجاجا على خطة التق�شف التي يفر�ضها‬ ‫الدائنون لليونان‪.‬‬ ‫ويف غياب ت�صويت يف الربملان ل�صالح برنامج اقت�صادي تق�شفي‪،‬‬ ‫لن حت�صل اليونان على م�ساعدة بقيمة ‪ 130‬مليار ي��ورو و�ضعها‬ ‫االحتاد الأوروبي و�صندوق النقد تفاديا لتخلف عن ال�سداد يف �آذار‬ ‫عندما �ست�ضطر �إىل ت�سديد ‪ 14.5‬مليار يورو‪.‬‬ ‫وعملية الت�صويت التي طالبت بها اجلهات املانحة لليونان‬ ‫�ست�سجل م��واف�ق��ة اليونانيني على �إ��ص�لاح��ات ت�صحيح الأو�ضاع‬ ‫املالية �إ�ضافة �إىل التعهد اخلطي لزعماء الأح��زاب ال�سيا�سية الن‬ ‫برنامج القرو�ض �سيمتد حتى ‪� 2015‬إي بعد انتهاء والية احلكومة‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫و�أعلن بابادميو�س انه مت خالل الأ�سبوع التو�صل �إىل اتفاق يف‬ ‫�ش�أن تدابري التق�شف التي يطالب بها االحتاد الأوروب��ي و�صندوق‬ ‫النقد ال��دويل‪ ،‬لكن ال�شريك الأ�صغر يف االئتالف احلكومي وهو‬ ‫حزب ال�شعب (الو�س‪ ،‬ميني متطرف) ان�سحب من احلكومة اجلمعة‬ ‫احتجاجا على هذه التدابري‪.‬‬ ‫وابلغ �شركاء اليونان داخل االحتاد الأوروبي هذا البلد بو�ضوح‬ ‫�أن عليه تبني ت��داب�ير تق�شف �إ��ض��اف�ي��ة قبل امل��واف�ق��ة على منحه‬ ‫قرو�ضا جديدة يف �إطار خطة امل�ساعدة الأوىل البالغة قيمتها ‪171‬‬ ‫مليار دوالر املعلقة منذ ت�شرين الأول‪.‬‬ ‫وكان �سحب حزب ال�شعب دعمه خلطة التق�شف �ساهم اخلمي�س‬ ‫يف حدوث �إرباك يف البالد يف وقت �أ�سفرت التظاهرات عن ‪ 10‬جرحى‬

‫�شرطة مكافحة ال�شغب تواجه االحتجاجات على خطة التق�شف‬

‫بينهم ثمانية �شرطيني‪.‬‬ ‫ويف ح�ين ق��دم وزراء ال�ي�م�ين امل�ت�ط��رف الأرب �ع��ة يف احلكومة‬ ‫ا�ستقاالتهم م�ساء اجلمعة �إ�ضافة �إىل وزي��ر ا�شرتاكي‪ ،‬يف رد على‬ ‫�إج��راءات التق�شف اجلديدة‪� ،‬شدد رئي�س ال��وزراء على �أن "كل من‬ ‫يعار�ض خطة التق�شف هذه ال ميكنه �أن يبقى يف احلكومة"‪.‬‬ ‫وح�ت��ى يف غ�ي��اب ح��زب ال�شعب ال��ذي ال ي�ضم ��س��وى ‪ 16‬نائبا‬ ‫�سيكون لبابادميو�س غالبية للت�صويت على هذه اخلطة لكن خطر‬ ‫عدم ا�ستقرار االئتالف ال يزال قائما‪.‬‬ ‫وعلى هام�ش التظاهرات التي جمعت يف �ساحة �سينتاغما بو�سط‬ ‫�أثينا �سبعة �آالف �شخ�ص ردت عنا�صر ال�شرطة ب�إطالق الغاز امل�سيل‬ ‫للدموع على جمموعة متظاهرين ر�شقوهم باحلجارة والزجاجات‬ ‫احلارقة‪.‬‬ ‫وكانت تظاهرة �أخ��رى �ضمت ع�شرة �آالف نا�شط �شيوعي من‬ ‫جبهة العمال يف �أثينا نظمت بهدوء وان�ضباط‪.‬‬

‫وكما ح�صل يف حزيران وت�شرين الأول ‪� 2011‬شل و�سط �أثينا‬ ‫ب�سبب اال�ضطرابات يف و�سائل النقل العام والعمل البطيء للدوائر‬ ‫العامة بعد �أن دعت اكرب نقابتني يف البالد �إىل �إ�ضراب عام ‪� 48‬ساعة‬ ‫ي�ستمر حتى يوم ال�سبت‪.‬‬ ‫وتظاهر ح��وايل �ألفي عامل يف الأح��وا���ض البحرية يف ميناء‬ ‫برييو�س حيث مل تتمكن ال�سفن من الإبحار ب�سبب الإ�ضراب‪.‬‬ ‫وج��اء رد النقابات ف��ور الإع�لان اخلمي�س عن اتفاق الأحزاب‬ ‫احلكومية على التدابري التي طالبت بها اجلهات الدائنة‪.‬‬ ‫وقالت النقابات �أن التدابري املقررة منها خف�ض ب‪ 22‬يف املئة‬ ‫احلد الأدنى للأجور يف �إطار تخفيف القيود عن �سوق العمل و�إلغاء‬ ‫هذه ال�سنة ‪� 15‬ألف وظيفة عامة واالقتطاع يف بع�ض خطط التقاعد‬ ‫"�ستكون مقربة املجتمع اليوناين" م�ؤكدة انه "ال يحق للحكومة‬ ‫تطبيقها"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ال ��ره ��ان االج �ت �م��اع��ي احل�ق�ي�ق��ي ��س�ي�ج��ري الأح� ��د حيث‬

‫دعي املحتجون من كافة الإط��راف �إىل التجمع �أم��ام الربملان قبل‬ ‫الت�صويت م�ساء على خطة التق�شف‪.‬‬ ‫و�أم ��ام ه��ذا اال�ستحقاق احل��ا��س��م ح��ذر رئي�س ال ��وزراء م��ن �أن‬ ‫اليونان "�أمام م�س�ؤولية تاريخية"‪.‬‬ ‫وق��ال بابادميو�س موجها كالمه �إىل امل�س�ؤولني ال�سيا�سيني‬ ‫"�أين �أدرك متاما �أن القرار الواجب عليكم اتخاذه م�ؤمل" �إال �أن‬ ‫"�إفال�س اليونان لي�س خيارا ميكننا ال�سماح به"‪.‬‬ ‫و�أك��د انه �إذا مل تبذل اليونان اجلهود التي يطلبها الدائنون‬ ‫واجت�ه��ت �إىل �إع�ل�ان عجز ع��ن ��س��داد ال��دي��ون ف��ان ال��دول��ة �ستكون‬ ‫"عاجزة عن دفع الرواتب ومعا�شات التقاعد وعن توفري اخلدمات‬ ‫الأ�سا�سية مثل امل�ست�شفيات واملدار�س"‪.‬‬ ‫كما �أعلن بابادميو�س �أن اليونان خف�ضت �إىل ‪ 19‬مليار يورو‬ ‫بدال من ‪ 50‬مليارا الإرب��اح التي تتوقعها من برنامج اخل�صخ�صة‬ ‫الذي �سيطبق بحلول ‪ 2015‬وتتوقع عودة النمو يف ‪.2013‬‬


‫‪20‬‬

‫ال�صفحة الثقافية‬ ‫‪ ..‬بالتعاون مع‬

‫م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫هذا الذي يشتعل يف الذاكرة*‪..‬‬

‫من �أ�سبوع �إىل �أ�سبوع‪..‬‬

‫هذا احل�ضور على الورق بالرغم من االحماء‬ ‫عن الأر�ض‪ ،‬ال جتده على اخلارطة وحدها‪� ،‬أو على‬ ‫�صفحات امل��و��س��وع��ة‪ ..‬ب��ل ميكن �أن ت�ضيف �إليها‬ ‫�آالف الأوراق التي يتداولها الفل�سطينيون منذ‬ ‫عام ‪ 1948‬حتى يومهم هذا‪ ،‬والتي ت�سمى (كوا�شني‬ ‫ال�ط��اب��و) و(ال��وث��ائ��ق ال�شخ�صية) م��ن (ج ��وازات‬ ‫ال�سفر وتذكرة الهوية‪ ،‬وبيانات ال��والدة‪ ،‬وبيانات‬ ‫الوفاة‪ ،‬و�أذونات الدفن‪ ،‬وعقود الزواج ‪)...‬‬ ‫�أوراق يحتفظ بها �أ�صحابها‪ ،‬ويحر�صون عليها‬ ‫حر�صاً �شديداً‪ ،‬ويورثونها لذريتهم‪ ،‬مع التنبيه‬ ‫على �أهميتها و�ضرورة احلر�ص عليها‪..‬‬ ‫وت�ك��رر الأج �ي��ال اجل��دي��دة ال�ت��ي ول��دت خارج‬ ‫امل�ك��ان كتابة ا�سم القرية �أو البلدة مئات املرات‪:‬‬ ‫عند الوالدة‪ ،‬ويف املدر�سة واجلامعة والعمل وجواز‬ ‫ال�سفر والهوية امل�ؤقتة‪..‬‬ ‫ه� ��ل ل � �ل� ��ورق �أه� �م� �ي� �ت ��ه م� ��ن وج � �ه ��ة النظر‬ ‫الر�سمية؟‬ ‫هل له وظيفته يف الإ�شارة �إىل حقوق الأبناء‬ ‫والأحفاد املادية والأدبية امل�سلوبة‪ ،‬ويف التعبري عن‬ ‫مت�سكهم بها؟‬ ‫�إن ح���ض��ور وق��ائ��ع احل �ي��اة امل�ن�ق���ض�ي��ة يبهت‬ ‫يف ال ��ذاك ��رة م ��ع م���ض��ي ال ��زم ��ن‪� ،‬أم� ��ا يف احلالة‬ ‫الفل�سطينية فقد �صار الواقع املنق�ضي هو �أمثولة‬ ‫امل�ستقبل‪� ،‬إنه �سالح الذاكرة‪ ،‬ي�شرعه الذين اقتلعوا‬ ‫عن �أر�ضهم‪ ،‬واغت�صبت حقوقهم‪.‬‬ ‫�إن��ه �سالحهم حلماية �أنف�سهم �ضد ال�ضياع‬ ‫والتغييب‪ ،‬وكفاحهم م��ن �أج��ل ا��س�ت�ع��ادة الوطن‬ ‫واحلقوق‪.‬‬

‫افرت�س الطغاة الدور والقرى والبلدات واملدن‬ ‫الفل�سطينية يف ع��ام ‪� ،1948‬إال �أن ِاحم ��اء الدور‬ ‫وت�ش ُّتت الأهل مل يلغيا وجودها �إلغاء تاماً‪ ،‬فخارطة‬ ‫فل�سطني‪ ،‬بال�صورة التي كان عليها هذا البلد قبل‬ ‫العام ‪1948‬؛ حتمل �أ�سماء القرى واملدن‪.‬‬ ‫واخل��ارط��ة م��وج��ودة يف ك��ل م�ك��ان ي��وج��د فيه‬ ‫الآن فل�سطيني يف �أية بقعة من بقاع الأر�ض‪ ،‬ومن‬ ‫اخلط�أ التوهم ب��أن اخلارطة غ��دت قدمية‪ ،‬فمنذ‬ ‫�صارت اجلغرافيا م�ستودع الفل�سطينيني لذكريات‬ ‫ال� ��روح؛ ت�ت��ال��ت ط�ب�ع��ات ج��دي��دة م�ن�ه��ا‪ ،‬وتداولها‬ ‫النا�س‪ ،‬فت�سنى حتى مل��ن مل ي��روا فل�سطني ر�ؤية‬ ‫العني �أن يحتفظوا ب�صورتها معلقة �أمام �أعينهم؛‬ ‫يف املنازل و�أماكن العمل واملنتديات العامة‪ ..‬كما‬ ‫ت�سنى لهم �أن يعاينوا امل��واق��ع التي �أ ُق�صوا عنها‪،‬‬ ‫ويُحددوا امل�سافات التي تف�صل بينها‪ ،‬وميلأوا هذه‬ ‫امل�سافات مبا تختزنه الذاكرة الفردية واجلماعية‬ ‫من �أبنائها‪..‬‬ ‫وم��ن الفل�سطينيني من يحر�ص على اقتناء‬ ‫ن�سخة من اخلارطة من كل طبعة جديدة‪ ،‬جمدداً‬ ‫بهذا �صلته الروحية بالوطن ال��ذي ك��ان ي�سكنه‪،‬‬ ‫ف�ه��ذا ه��و ال��وط��ن ال ��ذي ي�سكن الأرواح الهائمة‬ ‫ويعي�ش فيها‪.‬‬ ‫و�أي قرية �أو بلدة �إمنا هي عند الفل�سطينيني‬ ‫جنة‪.‬‬ ‫والفل�سطينيون ي��زي��دون خربتهم يف قراءة‬ ‫اخلرائط ملعرفة الطرق التي تقع على مفارقها‪،‬‬ ‫وك��م تبعد ع��ن البحر �أو البحرية‪ ،‬وي�ع��ودون �إىل‬ ‫املو�سوعة الفل�سطينية التي �ألفها فل�سطينيون‪ ،‬ال‬ ‫ل�شيء �إال ليختزنوا فيها غذاء روحهم‪.‬‬ ‫يف امل��و� �س��وع��ة ت �ع�ث�ر ع �ل��ى �أرق� � � ��ام‪ :‬م�ساحة‬ ‫*راجع كتاب (الوطن يف الذاكرة ‪-‬‬ ‫القرية‪ ،‬وم�ساحة �أرا�ضيها الزراعية‪ ،‬عدد �سكانها‬ ‫دروب املنفى) للباحث والروائي في�صل‬ ‫يف الثالثينيات والأرب�ع�ي�ن�ي��ات‪ ..‬ول�ك��ن املو�سوعة‬ ‫ال ت��ذك��ر ع��دد امل���س��اك��ن ك�م��ا � �ص��ارت �إل �ي��ه يف العام حوراين ‪ -‬من من�شورات دار كنعان للدار�سات‬ ‫والن�شر يف دم�شق ‪ -‬الطبعة الأوىل ‪1994‬‬ ‫الفا�صل‪ ،‬عام الت�شرد‪..‬‬

‫«�إب��راه �ي��م غ�ن��ام» ه��و اال��س��م ال��ذي ا�شتهر به‬ ‫الفنان الت�شكيلي «�إبراهيم ح�سن خيته» املولود عام‬ ‫‪ 1930‬يف قرية (الياجور) الكرملية ‪-‬ق�ضاء حيفا‪-‬‬ ‫�أق �ع��دت��ه �إ� �ص��اب �ت��ه مب��ر���ض ال�ن�ق��ر���س يف وقت‬ ‫مبكر وحتول �إىل �شلل يف ال�ساقني‪ ،‬بعد النكبة عام‬ ‫‪ 1948‬هاجر مع وال��ده ح�سن خيته وزوج��ة والده‬ ‫(�سعدى غنام) و�أخيه (حممد) �إىل لبنان وحيث‬ ‫ا�ستقرت العائلة يف (خميم ويفل) يف مدينة بعلبك‬ ‫يف �سهل البقاع‪ ،‬وانتقلت الحقاً لل�سكن يف (خميم‬ ‫تل الزعرت) يف �أطراف بريوت ال�شرقية‪ ،‬ثم عادت‬ ‫فانتقلت �إىل منطقة ق�صق�ص بعد ان��دالع احلرب‬ ‫الأه �ل �ي��ة ب�ع��د ح��ادث��ة ال�ب��و��س�ط��ة يف ن�ي���س��ان ‪1984‬‬ ‫وم�أ�ساة تل الزعرت التي تلتها‪.‬‬ ‫وق� ��د �أورد (ج ��ون ��اث ��ان دمي �ب �ل��ي) يف كتابه‬ ‫(الفل�سطينيون) حديثاً لغنام‪�( :‬أ�شعر �أن حياتي‬ ‫توقفت عند �سن ال�سابعة ع�شرة عندما غادرت‬ ‫فل�سطني وحلم تلك الأيام هو ما يبقيني حياً)‪.‬‬ ‫وق��د اق�ترن �إبراهيم غنام باللبنانية �إح�سان‬ ‫�أو ليلى ثلج ورزق منها بولديه خليل و�إبراهيم‪،‬‬ ‫وال�ث��اين ول��د ع��ام ‪ - 1984‬بعد وف��اة �أبيه ب�أ�سابيع‬ ‫قليلة‪.‬‬ ‫م �ن��ذ ط �ف��ول �ت��ه م ��ار� ��س ال��ر� �س��م ك �ه��واي��ة‪ ،‬ثم‬ ‫ان �ط �ل �ق��ت � �ش �ه��رت��ه ك��ر� �س��ام حم �ت�رف م ��ن خميم‬ ‫ت��ل ال��زع�تر‪ ،‬ويعترب م��ن م�ؤ�س�سي االحت ��اد العام‬ ‫ل�ل�ف�ن��ان�ين ال�ت���ش�ك�ي�ل�ي�ين ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين واحت ��اد‬ ‫الفنانني الت�شكيليني العرب �إىل جانب الفنانني‬ ‫ال��رح�ل�ين �إ�سماعيل �شموط وت��وف�ي��ق عبد العال‬ ‫وفنانني �آخرين‪.‬‬ ‫رك��ز �إب��راه�ي��م يف لوحاته على ع��ر���ض احلياة‬ ‫ال�ي��وم�ي��ة لل�شعب الفل�سطيني يف فل�سطني قبل‬ ‫النكبة‪ ،‬معتمداً على ذاكرة فوتوغرافية ت�ستح�ضر‬ ‫�أدق التفا�صيل‪.‬‬ ‫ل�ق��د ع�شق �إب��راه �ي��م غ�ن��ام الطبيعة والبيئة‬ ‫الفل�سطينية (الأر�ض وموا�سم احلقول واملنا�سبات‬ ‫ال���ش�ع�ب�ي��ة)‪ ،‬وع �ك ����س ذل ��ك يف ل��وح��ات��ه‪ ،‬وه� ��ذا ما‬ ‫ا� �س �ت��وق��ف ال �ن �ق��اد‪ ،‬وق ��د ل�ق�ب��ه ال �ن��اق��د الرو�سي‬ ‫(�أناتويل بغدانوف) بـ (مغني الأر�ض وفنان القرية‬

‫«أنيس صايغ» و«مركز األبحاث الفلسطيني»‪..‬‬ ‫حممد �أبو عزّ ة‬

‫الفنان �إبراهيم غنام‬

‫ت�شكيليون فل�سطينيون‬

‫‪www.thaqafa.org‬‬

‫يف اخل��ام����س وال�ع���ش��ري��ن م��ن ��ش�ه��ر دي���س�م�بر (كانون‬ ‫الأول) املا�ضي‪ ،‬مرت ب�صمت الذكرى الثالثة لرحيل العامل‬ ‫املو�سوعي الفل�سطيني الدكتور �أني�س �صايغ‪.‬‬ ‫رحل يف م�شفى بالعا�صمة الأردنية بعيداً عن مدينته‬ ‫طربيا التي كان يت�شهى �أن يدفن يف ترابها مع �أبويه و�أخوته‬ ‫اخلم�سة الذين غيبهم املوت من دون �أن يت�سنى لهم امل�شي‬ ‫على �ضفاف البحرية‪.‬‬ ‫واحل ��دي ��ث ع ��ن م ��ا ق��دم��ه ال��دك �ت��ور �أن �ي ����س للق�ضية‬ ‫الفل�سطينية ميلأ جملدات‪ ،‬و�س�أ�شري هنا فقط �إىل االبن‬ ‫البكر للدكتور �صايغ‪� ،‬أعني (مركز الأبحاث الفل�سطيني)‬ ‫الذي �أ�س�سه الراحل و�شيده لبنة بعد لبنة‪ ،‬وق�سماً بعد ق�سم‪،‬‬ ‫وبلغ من تعلقه به وحر�صه عليه �أن املركز �صار هو الدكتور‬ ‫�صايغ‪.‬‬ ‫ولن�أخذ كمثال ق�سم التوثيق يف املركز‪ ،‬الذي و ّفر �أكرب‬ ‫مكتبة م��ن نوعها خ��ارج فل�سطني متخ�ص�صة فل�سطينياً‪،‬‬ ‫�ضمت �أكرث من ع�شرين �ألف عنوان يف عدة لغات‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أوراق خا�صة مثل �أوراق (املي فران�س نيوتن ‪ -‬وهي‬ ‫بريطانية كانت على عالقة ب�شرائح خمتلفة يف فل�سطني ‪-‬‬ ‫ي�ضاف �إليها �أوراق دائرة املخابرات يف ال�شرطة الفل�سطينية‬ ‫�أي ��ام االن �ت ��داب‪ ،‬ووث��ائ��ق ح�ك��وم��ة ع�م��وم فل�سطني وجي�ش‬ ‫الإن �ق��اذ‪ ،‬و�أوراق احل��اج حممد �أم�ين احل�سيني‪ ،‬ومذكرات‬ ‫ح�سني فخري اخلالدي وحنا ع�صفور وعوين عبد الهادي‬ ‫وف��وزي القاوقجي وك�م��ال نا�صر وغ�يره��م م��ن الرجاالت‬ ‫والأحزاب والهيئات)‪ ،‬وزد عليها جمموعة كاملة لإح�صائيات‬ ‫وبيانات دائرة الأرا�ضي يف حكومة االنتداب التي ت�شتمل على‬ ‫ك�شف دقيق ومف�صل وموثق ر�سمياً مللكية �أرا�ضي فل�سطني‬ ‫�أيام االنتداب‪ ..‬وامللفات الأخرية نادرة توجد ن�سخة واحدة‬ ‫عنها يف مكاتب الأمم املتحدة فيما �أظن‪ ..‬وهذا غي�ض من‬ ‫في�ض‪.‬‬ ‫واملعروف �أن الدكتور �صايغ و�ضع مع باحثي املركز خطة‬ ‫�سرية للحفاظ على الوثائق واخل��رائ��ط والكتب النادرة‪،‬‬ ‫وتق�ضي اخلطة بنقل هذه الكنوز �إىل �أماكن �سرية �آمنة �إذا‬ ‫تعر�ض املركز للخطر‪..‬‬ ‫لكن هذه اخلطة مل يعمل بها عندما اجتاح ال�صهاينة‬ ‫ب�يروت يف �صيف ‪ ،1982‬لأ�سباب غري معروفة وق��د �سرقت‬ ‫ق��وات االحتالل ال�صهيوين املحتويات ال�ن��ادرة والهامة يف‬ ‫املركز‪ ،‬وال �أحد يدري �أين انتهت‪..‬‬ ‫ً‬ ‫لقد رح��ل الدكتور �أني�س جثمانيا قبل ث�لاث �سنوات‪،‬‬ ‫ل�ك��ن روح ��ه م��ات��ت ق�ب��ل ث�لاث�ين �سنة ع�ن��دم��ا ��س��رق الغزاة‬ ‫ال�صهاينة قلبه‪.‬‬

‫�شعر‬

‫الفل�سطينية)‪.‬‬ ‫ومن �أ�شهر لوحاته‪ :‬البيادر ‪-‬الدبكة ‪-‬الطهور‬ ‫زف��ة النبي �صالح ‪-‬يف ب��اح��ة ال ��دار ‪ ...‬وغريها‪،‬‬‫واعتربت لوحته (العيد) من �أكرث اللوحات تعبرياً‬ ‫عن العيد وبهجة الأطفال يف فل�سطني‪.‬‬ ‫و�أث �ن��اء ال �غ��زو ال���ص�ه�ي��وين مل��دي�ن��ة ب�ي�روت يف‬ ‫حزيران عام ‪ ،1982‬ا�ستولت قوات االحتالل على‬ ‫بع�ض ل��وح��ات��ه ال�ت��ي ك��ان��ت م�ع��رو��ض��ة يف منطقة‬ ‫ال�صنائع يف العا�صمة اللبنانية‪ ،‬و�ضاعت لوحات‬

‫�أخرى يف الكويت �أثناء دخول القوات العراقية‪.‬‬ ‫واف �ت��ه امل�ن�ي��ة يف ب�ي�روت ع��ام ‪ ،1984‬ودف ��ن يف‬ ‫مقربة ال�شهداء التي كان يطل عليها من منزله‪.‬‬ ‫والذي قد ال يكون معروفاً هو �أن �إبراهيم غنام‬ ‫�أل��ف العديد م��ن الأغ ��اين وق��ام بتلحني بع�ضها‪،‬‬ ‫و�أداها غناء‪ ،‬منها‪� :‬سجل يا تاريخ‪.‬‬ ‫كما �أن��ه كان مو�ضوع الفيلم الوثائقي (ر�ؤى‬ ‫فل�سطينية) للناقد وال�سينمائي الأردين (عدنان‬ ‫مدانات) ‪�-‬سنة ‪-1977‬‬

‫ي�صدر قريبا‬

‫كتاب‪ :‬القدس يف الشعر العربي الحديث‬ ‫«دراسة تحليلية»‬ ‫الكاتب‪ :‬الدكتور يو�سف حطيني‬ ‫النا�شر‪ :‬م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬ ‫بالتعاون مع‪ :‬م�ؤ�س�سة القد�س الدولية‬ ‫عدد ال�صفحات‪� 253 :‬صفحة من القطع الكبري‬

‫*يف اخلام�س ع�شر م��ن يناير (كانون‬ ‫ال���ث���اين) ع���ام ‪ 2009‬ا�ست�شهد ال��ق��ي��ادي‬ ‫احلم�ساوي �سعيد �صيام ‪-‬وزي���ر الداخلية‬ ‫الفل�سطينية ‪-‬ج��راء الق�صف املجنون على‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬وت�صادف �أن و�صل اخلرب �أثناء‬ ‫ما كان ال�شاعر فاروق جويدة يلقي ق�صيدة‬ ‫بعنوان (�إىل �آخر ال�شهداء) وذلك يف اللقاء‬ ‫الذي �أقيم يف نقابة الأطباء امل�صريني‪ ،‬ف�أهدى‬ ‫جويدة ق�صيدته �إىل روح ال�شهيد �صيام‪.‬‬

‫إىل روح الشهيد سعيد صيام‬ ‫مت �صامداً‬ ‫واترك نداء ال�صبح ي�سري هادراً‬ ‫و�سط اجلماجم والعظام‬ ‫اترك لهم عبث املوائد‬ ‫واجلرائد وامل�شاهد والكالم‬ ‫اترك لهم �شبق الف�ساد‬ ‫ون�شوة الكهان باملال احلرام‬ ‫�أطلق خيولك من قيود الأ�سر‬ ‫�إن ال�شعوب و�إن توارت‬ ‫يف زمان القهر‬ ‫�سوف تطل من عليائها‬ ‫ويعود يف يدها الزمام‬ ‫�إن نامت الدنيا‬ ‫و�ضاع احلق يف هذا الركام‬ ‫فلديك �شعب لن ي�ضل ‪ ..‬ولن ينام‬

‫فاروق جويدة‬

‫ق�صة فل�سطينية ق�صرية‬

‫ثمار بلون الحرية‪..‬‬ ‫امل�شي على الر�صيف حتت �سور القد�س الغربي بامتداد‬ ‫باب اخلليل‪ ..‬متعة روحية‪ ...‬ر�صيف ودوار و�أحوا�ض ورد‬ ‫وليلك‪ ،‬وبل�صق ال�سور الأثري جتثم نباتات �شوكية لها ثمار‬ ‫حمراء مرجانية‪ ..‬ويف جتويف النباتات �أ��ض��واء لها طعم‬ ‫الأج��واء املفقودة‪ ،‬ليايل �أعياد ومو�سيقى �شجية‪ ..‬والثمار‬ ‫احلمراء بلون الدم‪ ..‬لون احلرية‪.‬‬


‫�صباح جديد‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫‪21‬‬


‫تأجيل مباراة جديدة ليوفنتوس‬ ‫بسبب الطقس‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أجلت مباراة يوفنتو�س املت�صدر وم�ضيفه بولونيا املقررة اليوم االح��د يف‬ ‫املرحلة الثالثة والع�شرين من الدوري االيطايل لكرة القدم اىل وقت الحق ب�سبب‬ ‫ت�ساقط الثلوج على ار�ضية امللعب‪ ،‬بح�سب ما ذكرت ال�شرطة املحلية‪ .‬وبدا ملعب‬ ‫«ريناتو ديالرا» مغطى بكامله بالثلوج‪ ،‬ما حتم ت�أجيل املباراة من قبل ال�شرطة‬ ‫املحلية �ضمانا ل�سالمة امل�شجعني‪ ،‬لريتفع عدد املباريات امل�ؤجلة لفريق ال�سيدة‬ ‫العجوز اىل اثنتني ب�سبب �سوء االح��وال اجلوية‪ ،‬وذلك بعد مباراته مع بارما‬ ‫التي كانت مرثرة يف ‪ 31‬كانون الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫كما ت�أجلت م�ب��اراة فيورنتينا م��ع م�ضيفه ب��ارم��ا امل�ق��ررة ال�ي��وم االحد‬ ‫لل�سبب عينه‪.‬‬

‫املدربون الحائزون على اللقب‬

‫ساحل العاج تبحث عن لقب ثان‬ ‫وزامبيا تسعى ألول ألقابها‬

‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يف ما يلي ا�سماء املدربني الذين فازوا بك�أ�س االمم االفريقية‬ ‫لكرة القدم‪:‬‬ ‫‪ :1957‬م�صر (مراد فهمي)‪ :1959 ،‬م�صر (املجري تيتكو�ش)‪،‬‬ ‫‪ :1962‬اث �ي��وب �ي��ا (ال �ي��وغ��و� �س�لايف م�ي�ل��و��س�ي�ف�ي�ت����ش)‪ :1963 ،‬غانا‬ ‫(ت�شارلز غيامفي)‪ :1665 ،‬غانا (ت�شارلز غيامفي)‪ :1968 ،‬الكونغو‬ ‫كين�شا�سا (املجري فرينك �شاناد)‪ :1970 ،‬ال�سودان (الت�شيكي يريي‬ ‫�شتارو�شت)‪ :1972 ،‬جمهورية الكونغو (امويني بيبانزولو)‪:1974 ،‬‬ ‫ال��زائ�ير (اليوغو�ساليف ب�لاغ��وخ��وي فيدينيت�ش)‪ :1976 ،‬املغرب‬ ‫(الروماين جورج مارداري�سكو)‪ :1978 ،‬غانا (فريد او�سام ديودو)‬ ‫‪ :1980،‬نيجرييا (الربازيلي اوت��و غلوريا)‪ :1982 ،‬غانا (ت�شارلز‬ ‫غيامفي)‪ :1984 ،‬الكامريون (اليوغو�ساليف رادي اوغنانوفيت�ش)‪،‬‬ ‫‪ :1986‬م�صر (الويلزي مايك �سميث)‪ :1988 ،‬الكامريون (الفرن�سي‬ ‫كلود لوروا)‪ :1990 ،‬اجلزائر (عبد احلميد كرمايل)‪� :1992 ،‬ساحل‬ ‫ال �ع��اج (ي ��وو م��ار��س�ي��ال)‪ :1994 ،‬نيجرييا (ال�ه��ول�ن��دي كليمان�س‬ ‫وي�سرتهوف)‪ :1996 ،‬جنوب افريقيا (كليف باركر) ‪ :1998،‬م�صر‬ ‫(حممود اجلوهري)‪ :2000 ،‬الكامريون (الفرن�سي بيار لو�شانرت)‬ ‫‪ :2002،‬ال �ك��ام�يرون (االمل� ��اين فينفريد ��ش��اي�ف��ر) ‪ :2004،‬تون�س‬ ‫(الفرن�سي روجيه لومري) ‪ :2006،‬م�صر (ح�سن �شحاتة) ‪:2008،‬‬ ‫م�صر (ح�سن �شحاتة)‪ :2010 ،‬م�صر (ح�سن �شحاتة)‪ :2012 ،‬؟؟؟‬

‫ترتيب املنتخبات الثالثة‬ ‫األوىل مع الهدافني‬

‫منتخب �ساحل العاج‬

‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت���س�ع��ى � �س��اح��ل ال �ع��اج اىل اح ��راز‬ ‫ل�ق�ب�ه��ا ال� �ق ��اري ال �ث��اين وزام �ب �ي��ا اىل‬ ‫االول يف تاريخها عندما يلتقيان اليوم‬ ‫االح��د على ملعب ال�صداقة ال�صينية‬ ‫ال �غ��اب��ون �ي��ة يف ل �ي�برف �ي��ل يف امل� �ب ��اراة‬ ‫النهائية للن�سخة الثامنة والع�شرين‬ ‫م��ن نهائيات ك��أ���س امم افريقيا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وهذا النهائي الثالث للمنتخبني‬ ‫يف النهائيات حيث توجت �ساحل العاج‬ ‫بلقبها االول واالخ �ي�ر ح�ت��ى االن يف‬ ‫م�ب��ارات�ه��ا النهائية االوىل ع��ام ‪1992‬‬ ‫يف ال���س�ن�غ��ال ع �ل��ى ح �� �س��اب غ��ان��ا ‪-12‬‬ ‫‪ 11‬ب��رك�لات الرتجيحية املاراتونية‬ ‫(‪ 24‬ركلة) علما بانها تخطت زامبيا‬ ‫‪�-1‬صفر بعد التمديد يف ربع النهائي‪،‬‬ ‫ثم خ�سرت نهائي عام ‪ 2006‬امام م�صر‬ ‫امل�ضيفة بركالت الرتجيح‪.‬‬ ‫ام��ا زام�ب�ي��ا ال�ت��ي مل ت��ذق حالوة‬ ‫ال�ل�ق��ب ق��ط ل�ك�ن�ه��ا ت�ل�ع��ب دائ �م��ا دورا‬ ‫ه ��ام ��ا يف ال �ن �ه��ائ �ي��ات وت �ب �ل��غ ادوارا‬ ‫متقدمة‪ ،‬فاهدرت فر�صة احراز اللقب‬ ‫م��رت�ي�ن‪ ،‬االوىل ع ��ام ‪ 1974‬يف م�صر‬ ‫عندما خ�سرت امام الزائري (الكونغو‬ ‫ال��دمي��وق��راط �ي��ة ح��ال �ي��ا) � �ص �ف��ر‪ 2-‬يف‬ ‫امل� �ب ��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة امل �ع ��ادة (ت �ع ��ادال يف‬ ‫االوىل ‪ ،)2-2‬والثانية عام ‪ 1994‬عندما‬ ‫خ�سرت ام��ام نيجرييا ‪ 2-1‬يف املباراة‬ ‫النهائية يف تون�س‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان زام �ب �ي��ا ت�خ�ط��ت �ساحل‬ ‫ال�ع��اج يف امل��رت�ين اللتني بلغت فيهما‬ ‫امل�ب��اراة النهائية لكن يف ال��دور االول‬ ‫ففازت بنتيجة واحدة ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت امل ��واج� �ه ��ات ال� �ث�ل�اث بني‬ ‫امل �ن �ت �خ �ب�ي�ن يف ال �ن �ه ��ائ �ي ��ات وت ��اري ��خ‬ ‫مواجهاتهما حتى االن‪.‬‬ ‫ويدخل املنتخبان املباراة النهائية‬ ‫ال �ي��وم ب�ق��ا��س��م م���ش�ترك ه��و ت�ضميد‬ ‫ج��راح �شعبيهما‪ ،‬ف�ساحل العاج عانت‬ ‫من احلرب االهلية يف االعوام االخرية‪،‬‬ ‫فيما ال ت��زال زامبيا تلهث وراء اجناز‬ ‫ق��اري لتكرمي ارواح �ضحايا انفجار‬ ‫الطائرة التي كانت تقل املنتخب اىل‬ ‫ال�سنغال خلو�ض م�ب��اراة يف ت�صفيات‬

‫الك�أ�س القارية عام ‪.1993‬‬ ‫ول �ل �م �� �ص��ادف��ة ت �ع��ود زام �ب �ي��ا اىل‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة ال �غ��اب��ون �ي��ة ل �ل �م��رة االوىل‬ ‫م �ن��ذ حت �ط��م ط��ائ��رت �ه��ا الع�سكرية‬ ‫يف اح � ��د ال� ��� �ش ��واط ��ىء ب ��ال� �ق ��رب من‬ ‫العا�صمة ل�ي�برف�ي��ل‪ ،‬وزار الالعبون‬ ‫مكان حتطمها اخلمي�س املا�ضي لدى‬ ‫و�صولهم اليها من غينيا اال�ستوائية‬ ‫حيث خا�ضوا م�ب��اري��ات االدوار االول‬ ‫وربع ون�صف النهائي‪.‬‬ ‫وقال مدرب �ساحل العاج فران�سوا‬ ‫زاه ��وي «ل��دي�ه��م ط��اق��ة خ��ارق��ة ورغبة‬ ‫ك� �ب�ي�رة ل �ت �ح �ق �ي��ق ح �ل �م �ه��م وت� �ك ��رمي‬ ‫�ضحايا ال�ط��ائ��رة وه��و اح��د اال�سباب‬ ‫التي او�صلتهم اىل امل�ب��اراة النهائية‪،‬‬ ‫انه منتخب جريح وجتاوز العديد من‬ ‫امل�آ�سي‪ .‬لكننا ل�سنا اف�ضل حاال منهم‪،‬‬ ‫لقد عانينا من حرب اهلية والالعبون‬ ‫م�صممون على العودة باللقب لت�ضميد‬ ‫جراح �شعبنا واعادة الدفء اىل �صفوف‬ ‫ال�شعب العاجي»‪.‬‬ ‫ع�ل��ى ال � ��ورق‪ ،‬ت �ب��دو ��س��اح��ل العاج‬ ‫االق� ��رب اىل اح� ��راز ال �ل �ق��ب‪ ،‬فف�ضال‬ ‫ع��ن كونها كانت اح��د اب��رز املر�شحني‬ ‫قبل انطالق البطولة اىل جانب غانا‬ ‫وال�سنغال واملغرب وتون�س‪ ،‬باال�ضافة‬ ‫اىل غياب املنتخبات اخلم�سة العريقة‪:‬‬ ‫م� ��� �ص ��ر وال � � �ك� � ��ام� �ي��رون ون� �ي� �ج�ي�ري ��ا‬ ‫واجل � ��زائ � ��ر وج� �ن ��وب اف ��ري� �ق� �ي ��ا‪ ،‬فان‬ ‫الفيلة ميلكون جيال ذهبيا مر�صعا‬ ‫بالنجوم يف مقدمتهم القائد ديدييه‬ ‫دروغبا ويحيى توريه اف�ضل العب يف‬ ‫ال�ق��ارة العام املا�ضي و�سالومون كالو‬ ‫وجريفينيو وديدييه زوكورا‪.‬‬ ‫وي � � � ��درك اجل � �ي� ��ل ال ��ذه� �ب ��ي ب ��ان‬ ‫الن�سخة احلالية هي الفر�صة االخرية‬ ‫ملعانقة اللقب خ�صو�صا دروغ�ب��ا (‪33‬‬ ‫ع��ام��ا) وح��ار���س امل��رم��ى ب��وب��اك��ار باري‬ ‫(‪ 32‬عاما) وزوكورا (‪ 31‬عاما) وحبيب‬ ‫كولو توريه (‪ 30‬عاما)‪ ،‬وبالتايل فهو‬ ‫م�صمم على فك العقدة التي الزمته‬ ‫يف الن�سخ الثالث االخرية حيث خ�سر‬ ‫املباراة النهائية عام ‪ ،2006‬وخرج من‬ ‫ن�صف النهائي عام ‪ 2008‬يف غانا على‬ ‫يد م�صر ‪ ،4-1‬ومن الدور ربع النهائي‬ ‫يف الن�سخة االخرية يف انغوال‪.‬‬

‫ورف� �� ��ض زاه � � ��وي ف� �ك ��رة تر�شيح‬ ‫منتخب بالده للقب قائال «انها املباراة‬ ‫النهائية االن وكل �شىء وارد‪� ،‬سنحاول‬ ‫موا�صلة تركيزنا وت�صميمنا على الفوز‬ ‫م��ع اح�ت�رام كبري للمنتخب الزامبي‬ ‫ال ��ذي ف�ج��ر م�ف��اج��أت�ين م��دوي �ت�ين يف‬ ‫الن�سخة احلالية» يف ا�شارة اىل تغلبه‬ ‫على ال�سنغال يف امل �ب��اراة االفتتاحية‬ ‫وعلى غانا يف دور االربعة‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف «ان ��ه منتخب (زامبيا)‬ ‫ج�ي��د ي��داف��ع ج �ي��دا وي �ه��اج��م ويخلق‬ ‫امل �� �ش��اك��ل‪ ،‬ال ي���س�ت���س�ل��م‪ ،‬ق� ��وي بدنيا‬ ‫ومعنويا» م�شريا اىل انه «عندما متلك‬ ‫منتخبا مدججا ب��اال��س�م��اء الكبرية‪،‬‬ ‫فان ذلك يحفز كثريا املنتخب املناف�س‬ ‫من اج��ل التغلب عليك‪ .‬لكننا تعلمنا‬ ‫ال��درو���س م��ن الن�سخ ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬لي�س‬ ‫هناك اي افراط يف الثقة»‪.‬‬ ‫واردف ق � ��ائ �ل��ا «من � �ل � ��ك خطا‬ ‫هجوميا ق��وي��ا وب��ام�ك��ان اي الع��ب ان‬ ‫يهز ال�شباك‪ ،‬لكننا منلك اي�ضا خطا‬ ‫دفاعيا قويا اي�ضا‪ ،‬بيد ان ذلك ال يعني‬ ‫ان الك�أ�س بحوزتنا‪� ،‬سنبذل كل ما يف‬ ‫و�سعنا لتحقيق ذلك‪ ،‬و�س�أكون �سعيدا‬ ‫لو اهتزت �شباكنا ‪ 3‬مرات امام زامبيا‬ ‫و�سجلنا ‪ 5‬اهداف يف مرماها!»‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق� ��ال م � ��درب زامبيا‬ ‫الفرن�سي هريفيه رينار «قدمنا م�شوارا‬ ‫ج �ي ��دا ح �ت��ى االن وع ��رو�� �ض ��ا رائ �ع ��ة‪،‬‬ ‫ل��ن ننكر ب��ان احل��ظ حالفنا �شيئا ما‬ ‫للو�صول اىل هنا‪ ،‬لكننا بحثنا عنه ومل‬ ‫نحظ به �صدفة‪ .‬لن نغري ت�صرفاتنا‬ ‫وفل�سفتنا‪ ،‬اال��س�ت�ع��دادات ه��ي نف�سها‪،‬‬ ‫وهدفنا واحد هو الفوز باللقب»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع «ال ن �خ��اف م ��ن اي اح ��د‪،‬‬ ‫نحرتم العاجيني كثريا ونعرف قيمة‬ ‫العبيهم الذين ن�شاهدهم كل ا�سبوع‬ ‫على �شا�شة التلفزيون‪ ،‬نحن امام جبل‬ ‫كبري لكننا منلك من االرادة والعزمية‬ ‫وال�ت���ص�م�ي��م م��ا ي�ك�ف��ي ل �ل��و� �ص��ول اىل‬ ‫القمة»‪.‬‬ ‫و�أردف قائال «خ�سارة نهائي ك�أ�س‬ ‫امم افريقيا �أمر �صعب جدا وال نريد‬ ‫ان يكون م�صرينا كذلك ويقول النا�س‬ ‫‪+‬على االقل لعبتم جيدا‪ +‬الن ذلك هو‬ ‫ما �سيجعلنا اكرث ع�صبية»‪.‬‬

‫واو�� �ض ��ح ري �ن ��ار «رغ� ��م ان �شباك‬ ‫� �س��اح��ل ال� �ع ��اج مل ت �ه �ت��ز‪ ،‬ولنفر�ض‬ ‫ان�ه��ا ل��ن تهتز االح ��د ف��ذل��ك ال يعني‬ ‫ان �ه��ا ��س�ت�ح��رز ال�ل�ق��ب‪ ،‬الن��ه باالمكان‬ ‫ان ت�ف���ش��ل يف اح � ��راز ال �ل �ق��ب دون ان‬ ‫تهتز �شباكها وباف�ضل خط هجوم يف‬ ‫الدورة»‪ ،‬م�شريا اىل ان زامبيا �سحقت‬ ‫�ساحل العاج بثالثية نظيفة يف املباراة‬ ‫االف �ت �ت��اح �ي��ة ل �ب �ط��ول��ة امم افريقيا‬ ‫ل�لاع�ب�ين امل�ح�ل�ي�ين ع ��ام ‪« 2009‬ولن‬ ‫نت�أخر يف القيام بذلك اليوم»‪.‬‬ ‫وختم ري�ن��ار قائال «عندما بد�أنا‬ ‫اال� �س �ت �ع��دادات للعر�س ال �ق��اري يف ‪28‬‬ ‫ك��ان��ون االول امل��ا��ض��ي‪ ،‬ك��ان ذل��ك يبدو‬ ‫بعيد املنال‪ .‬لكن عندما ينجح املنتخب‬ ‫الرديف يف بلوغ املباراة النهائية لعام‬ ‫‪( 1994‬يف ا� �ش��ارة اىل امل�ن�ت�خ��ب الذي‬ ‫خ��ا���ض ال�ن�ه��ائ�ي��ات ب��دال م��ن املنتخب‬ ‫االول ال ��ذي ق���ض��ى اغ �ل��ب الع�ب�ي��ه يف‬ ‫حادث حتطم الطائرة) فان ذلك يعني‬ ‫بان كرة القدم م�س�ألة معنويات وحالة‬ ‫نف�سية‪ .‬ينبغي علينا ان ن�ستغل هذه‬ ‫االمور‪ ،‬الن الالعبني ابدوا ت�صميمهم‬ ‫ع�ل��ى اح ��راز ال�ل�ق��ب م��ن �أج ��ل �ضحايا‬ ‫‪.»1993‬‬ ‫وق��ال القائد كري�ستوفر كاتونغو‬ ‫«ان�ه��ا فر�صتنا للتعريف ع��ن انف�سنا‬ ‫وم�ؤهالتنا وقدراتنا وقوتنا»‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫«هذا املنتخب يرغب يف حتقيق اجناز‬ ‫ما لكرة القدم الزامبية التي الم�ست‬ ‫ال �ك ��أ���س م��رت�ي�ن ع� ��ام ‪ 1974‬و‪،1994‬‬ ‫و�أمتنى ان تكون الثالثة ثابتة»‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ك��ات��ون �غ��و «ب �ل �غ �ن��ا امل� �ب ��اراة‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة ع��ن ج ��دارة وا��س�ت�ح�ق��اق‪ ،‬ال‬ ‫�أدري ملاذا يعترب اجلميع بان و�صولنا‬ ‫اىل النهائي مفاج�أة‪ ،‬جميع املنتخبات‬ ‫املت�أهلة اىل النهائيات متلك حظوظا‬ ‫مت�ساوية للفوز باللقب وبالتايل لي�س‬ ‫ه�ن��اك منتخب مر�شح للفوز باللقب‬ ‫اكرث من منتخب اخر‪ ،‬ميكن القول ان‬ ‫هناك مر�شح على ال��ورق لكن الواقع‬ ‫قد ي�سفر عن �شىء اخر وهو ما جنحنا‬ ‫يف حتقيقه حتى االن»‪.‬‬ ‫املواجهات املبا�شرة بني �ساحل‬ ‫العاج وزامبيا‬ ‫يف م��ا يلي امل��واج�ه��ات املبا�شرة يف‬

‫امل���س��اب�ق��ات ال��ر��س�م�ي��ة ب�ي�ن املنتخبني‬ ‫العاجي والزامبي‪:‬‬ ‫ال�ت�ق��ى املنتخبان ‪ 3‬م ��رات‪ ،‬فازت‬ ‫زام �ب �ي��ا م��رت�ي�ن‪ ،‬و� �س��اح��ل ال �ع��اج مرة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫ نهائيات ك�أ�س امم افريقيا‪:‬‬‫زامبيا ‪� -‬ساحل العاج ‪�-1‬صفر يف‬ ‫املحلة يف م�صر يف ‪� 2‬آذار ‪( 1974‬الدور‬ ‫االول)‬ ‫�ساحل العاج ‪ -‬زامبيا ‪�-1‬صفر بعد‬ ‫التمديد يف دك��ار يف ‪ 20‬كانون الثاين‬ ‫‪( 1992‬ربع النهائي)‬ ‫زام �ب �ي��ا ‪�� -‬س��اح��ل ال �ع��اج ‪�-1‬صفر‬ ‫يف �سو�سة يف تون�س يف ‪� 31‬آذار ‪1994‬‬ ‫(الدور االول)‬ ‫طريق زامبيا اىل املباراة‬ ‫النهائية‬ ‫يف ما يلي طريق املنتخب الزامبي‬ ‫اىل املباراة النهائية‪:‬‬ ‫ ال� � � � ��دور االول (امل� �ج� �م ��وع ��ة‬‫االوىل)‪:‬‬ ‫زامبيا ‪ -‬ال�سنغال ‪1-2‬‬ ‫زامبيا ‪ -‬ليبيا ‪2-2‬‬ ‫زام� �ب� �ي ��ا ‪ -‬غ �ي �ن �ي��ا اال�ستوائية‬ ‫‪�-1‬صفر‬ ‫ ربع النهائي‪:‬‬‫زامبيا ‪ -‬ال�سودان ‪�-3‬صفر‬ ‫ ن�صف النهائي‪:‬‬‫زامبيا ‪ -‬غانا ‪�-1‬صفر‬ ‫طريق �ساحل العاج اىل املباراة‬ ‫النهائية‬ ‫يف ما يلي طريق املنتخب العاجي‬ ‫اىل املباراة النهائية‪:‬‬ ‫ ال� � � � ��دور االول (امل� �ج� �م ��وع ��ة‬‫الثانية)‪:‬‬ ‫�ساحل العاج ‪ -‬ال�سودان ‪�-1‬صفر‬ ‫� �س��اح��ل ال� �ع ��اج ‪ -‬ب��ورك �ي �ن��ا فا�سو‬ ‫‪�-2‬صفر‬ ‫�ساحل العاج ‪ -‬انغوال ‪�-2‬صفر‬ ‫ ربع النهائي‪:‬‬‫�ساحل العاج ‪ -‬غينيا اال�ستوائية‬ ‫‪�-3‬صفر‬ ‫ ن�صف النهائي‪:‬‬‫�ساحل العاج ‪ -‬مايل ‪�-1‬صفر‬ ‫ املباراة النهائية‪:‬‬‫�ساحل العاج ‪ -‬زامبيا ؟؟؟؟؟‬

‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يف ما يلي ترتيب املنتخبات الثالثة االوىل مع الهدافني منذ‬ ‫عام ‪:1957‬‬ ‫ ال�سودان ‪ -1 :1957‬م�صر‪ -2 ،‬ال�سودان‪ -3 ،‬اثيوبيا‬‫الهداف‪ :‬امل�صري الديبة العطار (‪ 5‬اهداف)‬ ‫ م�صر ‪ -1 :1959‬م�صر‪ -2 ،‬ال�سودان‪ -3 ،‬اثيوبيا‬‫الهداف‪ :‬امل�صري حممود اجلوهري (‪ 3‬اهداف)‬ ‫ اثيوبيا ‪ -1 :1962‬اثيوبيا‪ -2 ،‬م�صر‪ -3 ،‬تون�س‬‫الهداف‪ :‬امل�صري بدوي عبد الفتاح واالثيوبي ووركو منغي�ستو‬ ‫(‪ 3‬اهداف)‬ ‫ غانا ‪ -1 :1963‬غانا‪ -2 ،‬ال�سودان‪ -3 ،‬م�صر‬‫الهداف‪ :‬امل�صري ال�شاذيل (‪ 6‬اهداف)‬ ‫ تون�س ‪ -1 :1965‬غانا‪ -2 ،‬تون�س‪� -3 ،‬ساحل العاج‬‫الهداف‪ :‬الغانيان بن ا�شيامبونغ واو�سي كويف والعاجي او�ستا�ش‬ ‫مينغل (‪ 3‬اهداف)‬ ‫ اثيوبيا ‪ -1 :1968‬الكونغو كين�شا�سا‪ -2 ،‬غانا‪� -3 ،‬ساحل العاج‬‫الهداف‪ :‬العاجي لوران بوكو (‪ 6‬اهداف)‬ ‫ ال�سودان ‪ -1 :1970‬ال�سودان‪ -2 ،‬غانا‪ -3 ،‬م�صر‬‫الهداف‪ :‬العاجي لوران بوكو (‪ 8‬اهداف)‬ ‫ ال� �ك ��ام�ي�رون ‪ :1972‬ج �م �ه��وري��ة ال �ك��ون �غ��و‪ -2 ،‬م � ��ايل‪-3 ،‬‬‫الكامريون‬ ‫الهداف‪ :‬املايل فانتامادي �ساليف كيتا (‪ 5‬اهداف)‬ ‫ م�صر ‪ -1 :1974‬الزائري‪ -2 ،‬زامبيا‪-3 ،‬م�صر‬‫الهداف‪ :‬الزائريي نداي موالمبا (‪ 9‬اهداف)‬ ‫ اثيوبيا ‪ -1 :1976‬املغرب‪ -2 ،‬غينيا‪ -3 ،‬نيجرييا‬‫الهداف‪ :‬الغيني عليوا كيتا (‪ 4‬اهداف)‬ ‫ غانا ‪ -1 :1978‬غانا‪ -2 ،‬اوغندا‪ -3 ،‬نيجرييا‬‫الهداف‪ :‬االوغندي فيليب امومودي (‪ 4‬اهداف)‬ ‫ نيجرييا ‪ -1 :1980‬نيجرييا‪ -2 ،‬اجلزائر‪ -3 ،‬املغرب‬‫الهداف‪ :‬املغربي خالد االبي�ض والنيجريي �سيغون اودجبامي‬ ‫(‪ 3‬اهداف)‬ ‫ ليبيا ‪ -1 :1982‬غانا‪ -2 ،‬ليبيا‪ -3 ،‬زامبيا‬‫الهداف‪ :‬الغاين جورج احل�سن (‪ 4‬اهداف)‬ ‫ �ساحل العاج ‪ -1 :1984‬الكامريون‪ -2 ،‬نيجرييا‪ -3 ،‬اجلزائر‬‫الهداف‪ :‬امل�صري طاهر ابو زيد (‪ 4‬اهداف)‬ ‫ م�صر ‪ -1 :1986‬م�صر‪ -2 ،‬الكامريون‪� -3 ،‬ساحل العاج‬‫الهداف‪ :‬الكامريوين روجيه ميال (‪ 4‬اهداف)‬ ‫ املغرب ‪ -1 :1988‬الكامريون‪ -2 ،‬نيجرييا‪ -3 ،‬اجلزائر‬‫الهداف‪ :‬امل�صري جمال عبد احلميد والكامريوين روجيه ميال‬ ‫والعاجي عبدوالالي تراوري واجلزائري خل�ضر بلومي (هدفان)‬ ‫ اجلزائر ‪ -1 :1990‬اجلزائر‪ -2 ،‬نيجرييا‪ -3 ،‬زامبيا‬‫الهداف‪ :‬اجلزائري جمال مناد (‪ 4‬اهداف)‬ ‫ ال�سنغال ‪� -1 :1992‬ساحل العاج‪ -2 ،‬غانا‪ -3 ،‬نيجرييا‬‫الهداف‪ :‬النيجريي ر�شيدي يكيني (‪ 4‬اهداف)‬ ‫ تون�س ‪ -1 :1994‬نيجرييا‪ -2 ،‬زامبيا‪� -3 ،‬ساحل العاج‬‫الهداف‪ :‬النيجريي ر�شيدي يكيني (‪ 5‬اهداف)‬ ‫ ج�ن��وب افريقيا ‪ -1 :1996‬ج�ن��وب اف��ري�ق�ي��ا‪ -2 ،‬ت��ون����س‪-3 ،‬‬‫زامبيا‬ ‫الهداف‪ :‬الزامبي كالو�شا بواليا (‪ 5‬اهداف)‬ ‫ بوركينا فا�سو ‪ -1 :1998‬م�صر‪ -2 ،‬جنوب افريقيا‪ -3 ،‬الكونغو‬‫الدميوقراطية‬ ‫ال�ه��داف‪ :‬امل�صري ح�سام ح�سن واجل�ن��وب افريقي بينيديكث‬ ‫ماكارثي (‪ 7‬اهداف)‬ ‫ غانا ونيجرييا ‪ -1 :2000‬الكامريون‪ -2 ،‬نيجرييا‪ -3 ،‬جنوب‬‫افريقيا‬ ‫الهداف‪ :‬اجلنوب افريقي �شون بارتليت (‪ 5‬اهداف)‬ ‫ مايل ‪ -1 :2002‬الكامريون‪ -2 ،‬نيجرييا‪ -3 ،‬نيجرييا‬‫ال �ه��داف‪ :‬ال�ك��ام�يرون�ي��ان ب��ات��ري��ك م�ب��وم��ا و��س��ال��وم��ون اوملبي‬ ‫والنيجريي جوليو�س اغاهوا (‪ 3‬اهداف)‬ ‫ تون�س ‪ -1 :2004‬تون�س‪ -2 ،‬املغرب‪ -3 ،‬نيجرييا‬‫الهداف‪ :‬املايل فريديريك كانوتي والكامريوين باتريك مبوما‬ ‫واملغربي يو�سف املختاري والنيجريي جاي جاي اوكوت�شا والتون�سي‬ ‫فران�سيلودو دو�س �سانتو�س (‪ 4‬اهداف)‬ ‫ م�صر ‪ -1 :2006‬م�صر‪� -2 ،‬ساحل العاج‪ -3 ،‬نيجرييا‬‫الهداف‪ :‬الكامريوين �صامويل ايتو (‪ 5‬اهداف)‬ ‫ غانا ‪ -1 :2008‬م�صر‪ -2 ،‬الكامريون‪ -3 ،‬غانا‬‫الهداف‪ :‬الكامريوين �صامويل ايتو (‪ 5‬اهداف)‬ ‫ انغوال ‪ -1 :2010‬م�صر‪ -2 ،‬غانا‪ -3 ،‬نيجرييا‬‫الهداف‪ :‬امل�صري حممد ناجي جدو (‪ 5‬اهداف)‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫زاهوي إلعادة أمجاد الفيلة ورينار للرد‬ ‫على املشككني‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سري م ��درب ��س��اح��ل العاج‬ ‫ف��ران���س��وا زاه ��وي بخطى ثابتة‬ ‫نحو ت�ك��رار اجن��از م��واط�ن��ه يوو‬ ‫مار�سيال ال��ذي ق��اد الفيلة اىل‬ ‫اللقب االول واالخري يف نهائيات‬ ‫ك�أ�س االمم االفريقية عام ‪1992‬‬ ‫يف ال�سنغال‪.‬‬ ‫ج��رب��ت �ساحل ال�ع��اج حظها‬ ‫م� � ��ع ال � �ع � ��دي � ��د م� � ��ن امل � ��درب �ي��ن‬ ‫االج ��ان ��ب وم ��ن ال �ع �ي��ار الثقيل‬ ‫يف م�ق��دم االمل ��اين بيرت �شنيتغر‬ ‫وال � �ي� ��وغ� ��و� � �س�ل��ايف رادوف � � � � ��وي‬ ‫اونيانوفيت�ش والفرن�سي فيليب‬ ‫ترو�سييه ومواطنيه البولندي‬ ‫اال�� � �ص � ��ل ه �ن ��ري ك ��ا�� �س�ب�رج ��اك‬ ‫وروب � � �ي� � ��ر ن� � � ��وزاري� � � ��ه وه �ن ��ري‬ ‫مي�شال وج�ي�رار جيلي ووحيد‬ ‫خ�ل�ي�ل��ودزي�ت����ش لكنها مل تظفر‬ ‫ابدا باللقب القاري معهم‪.‬‬ ‫وك � � ��ان امل� �ح� �ل ��ي م��ار� �س �ي��ال‬ ‫��ص��اح��ب ه��ذا ال���ش��رف واالجن ��از‬ ‫التاريخي عام ‪ 1992‬يف ال�سنغال‬ ‫حيث توج بطال دون ان ت�ستقبل‬ ‫� �ش �ب��اك��ه اي ه � ��دف ف� �ف ��از على‬ ‫اجل ��زائ ��ر ‪� �-3‬ص �ف��ر وت� �ع ��ادل مع‬ ‫الكونغو �صفر‪�-‬صفر يف الدور‬ ‫االول‪ ،‬وتغلب على زامبيا ‪�-1‬صفر‬ ‫يف رب��ع النهائي‪ ،‬ث��م الكامريون‬ ‫‪ 1-3‬بركالت الرتجيح (الوقتان‬ ‫اال�صلي واال�ضايف �صفر‪�-‬صفر)‬ ‫يف ن�صف النهائي‪ ،‬قبل ان يهزم‬ ‫غانا يف النهائي التاريخي ‪-12‬‬ ‫‪ 11‬بركالت الرتجيح املاراتونية‬ ‫(‪ 24‬رك�ل��ة) بعد انتهاء الوقتني‬ ‫اال� �ص �ل��ي واال� � �ض� ��ايف بالتعادل‬ ‫ال�سلبي اي�ضا‪.‬‬ ‫ويخطو زاهوي نحو االجناز‬ ‫ذاته يف الن�سخة احلالية حيث مل‬ ‫تهتز �شباك الفيلة حتى االن يف‬ ‫‪ 5‬م �ب��اري��ات ح�ق�ق��وا فيها الفوز‬ ‫جميعها ومي�ل�ك��ون اف���ض��ل خط‬ ‫هجوم اي�ضا (‪ 9‬اهداف)‪.‬‬ ‫وي� � �ق � ��ول زاه� � � � ��وي يف ه ��ذا‬ ‫ال �� �ص��دد‪« :‬ب��ال�ت��أك�ي��د �أ��س�ع��ى اىل‬ ‫تكرار اجن��از مار�سيال و�سيكون‬ ‫ذل��ك �شرفا ك�ب�يرا بالن�سبة يل‪.‬‬ ‫ك��ان م��درب��ا رائ �ع��ا‪� ،‬أت��ذك��ر جيدا‬ ‫ف �ت��رة ق� �ي ��ادت ��ه ل �ل �م �ن �ت �خ��ب اىل‬ ‫ال �ل �ق��ب‪ ،‬ك�ن��ت يف اخ ��ر اي��ام��ي يف‬ ‫املالعب (اعتزل عام ‪.»)1993‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف «وق � �ت � �ه ��ا حظي‬ ‫مار�سيال بثقة االحتاد املحلي على‬ ‫غرار ما ح�صل معي يف الن�سخة‬ ‫احلالية‪ .‬الثقة عامل مهم‪ .‬انها‬ ‫الفر�صة الثبات قدرات املدربني‬ ‫املحليني‪ .‬ت�شارلز غيامفي قاد‬ ‫غ��ان��ا اىل ‪ 3‬ال�ق��اب ق��اري��ة ومثله‬ ‫فعل ح�سن �شحاتة مع م�صر يف‬ ‫الن�سخ الثالث االخرية‪ .‬املدربون‬ ‫املحليون لديهم الكثري لتقدميه‬ ‫اىل منتخباتهم الوطنية‪ ،‬انهم‬ ‫االق ��رب اىل ال�لاع�ب�ين واالكرث‬ ‫فهما لنف�سيتهم وظروفهم»‪.‬‬ ‫ومي � �ل� ��ك زاه� � � � ��وي فر�صة‬ ‫م �ع��ادل��ة االرق� � ��ام ب�ي�ن املدربني‬ ‫امل �ح �ل �ي�ي�ن واالج� � ��ان� � ��ب ناحية‬ ‫االل �ق��اب حيث ف��از املحليون ‪13‬‬ ‫مرة مقابل ‪ 14‬لالجانب‪.‬‬ ‫واو�ضح زاه��وي ان «االجناز‬ ‫لو حتقق �سيكون بف�ضل اجلميع‪:‬‬ ‫احت ��اد حم�ل��ي وج �ه��از ف�ن��ي و‪23‬‬ ‫العبا‪ .‬حل�سن حظي انني املك‬ ‫العبني متميزين وميلكون خربة‬ ‫كبرية‪ .‬انها املجموعة ذاتها التي‬ ‫اخفقت يف الن�سخ الثالث االخرية‬ ‫لكنها تظهر االن بوجه خمتلف‬ ‫الن�ه��ا فهمت فل�سفة التتويج»‪،‬‬

‫م�ضيفا «اذا كنت ترغب يف نيل‬ ‫ال�ل�ق��ب‪ ،‬ف��ان ال�ف��وز ه��و الطريق‬ ‫ال���ص�ح�ي��ح‪ .‬ن�ح��ن ه�ن��ا م��ن �أجل‬ ‫حتقيق ذل ��ك‪ ،‬علمتنا التجارب‬ ‫ال�سابقة ان النتيجة هي احلكم‬ ‫ولي�ست العرو�ض اجليدة‪ .‬هدفنا‬ ‫ه��و التتويج باللقب وذل��ك مير‬ ‫بالفوز‪ .‬حققنا العالمة الكاملة‬ ‫حتى االن و�سن�سعى اىل حتقيقها‬ ‫يف املباراة النهائية»‪.‬‬ ‫ول � ��د زاه � � ��وي يف ‪ 21‬متوز‬ ‫‪ 1961‬يف ت��ري���ش�ف�ي��ل ب�ضواحي‬ ‫العا�صمة ابيدجان‪ ،‬بد�أ م�سريته‬ ‫االحرتافية مع ا�سكويل االيطايل‬ ‫(‪ )1983-1981‬ث��م ان �ت �ق��ل اىل‬ ‫نان�سي الفرن�سي (‪)1987-1983‬‬ ‫و�سبورتينغ طولون فار الفرن�سي‬ ‫(‪ )1992-1988‬ونيفري الفرن�سي‬ ‫(‪.)1993-1992‬‬ ‫لعب ‪ 4‬مباريات دولية فقط‬ ‫يف الفرتة بني ‪1987-1986‬‬ ‫م���س�يرت��ه ال�ت��دري�ب�ي��ة كانت‬ ‫م ��ع م�ن�ت�خ��ب ب�ل��اده للنا�شئني‬ ‫(حتت ‪ 17‬عاما) قبل ان ي�شرف‬ ‫ع�ل��ى ت��دري��ب اف��ري�ك��ا ��س�ب��ور عام‬ ‫‪ 2005‬ومت التعاقد معه لقيادة‬ ‫املنتخب ع��ام ‪ 2010‬بعد اخلروج‬ ‫من ن�سخة انغوال‪.‬‬ ‫رينار رغبة اكيدة لرد‬ ‫االعتبار‬ ‫ميلك مدرب زامبيا هريفيه‬ ‫ري�ن��ار رغبة اك�ي��دة ل��رد االعتبار‬ ‫ل �ن �ف �� �س��ه م ��ن و�� �س ��ائ ��ل االع �ل��ام‬ ‫ال��زام�ب�ي��ة وب�ل��ده فرن�سا عندما‬ ‫ي�ق��ود منتخب ت�شيلوبوبولو�س‬ ‫امام �ساحل العاج اليوم‪.‬‬ ‫ح�ق��ق ري �ن��ار م �� �ش��وارا رائعا‬ ‫مع زامبيا حتى االن يف العر�س‬

‫ال � �ق� ��اري وق� ��اده� ��ا اىل امل � �ب ��اراة‬ ‫ال �ن �ه ��ائ �ي ��ة ال � �ت ��ي مل ي� �ك ��ن اي‬ ‫اح ��د ي �ت��وق �ع �ه��ا‪ ،‬وه ��و ب ��ات على‬ ‫ب�ع��د خ �ط��وة واح� ��دة م��ن دخول‬ ‫تاريخ ك��رة القدم الزامبية على‬ ‫اخل�صو�ص والقارية عموما من‬ ‫خ�لال التتويج باللقب القاري‬ ‫االول‪.‬‬ ‫مل ي �ت��وق��ف ري� �ن ��ار امل��ول��ود‬ ‫يف اي �ك ����س‪-‬يل‪-‬ب��ان‪ ،‬م�ن��ذ بداية‬ ‫ال� �ب� �ط ��ول ��ة ع� ��ن ال �ت �ل �م �ي��ح اىل‬ ‫ان� � �ت� � �ق � ��ادات و� � �س� ��ائ� ��ل االع �ل ��ام‬ ‫الزامبية عقب اخلروج من الدور‬ ‫ربع النهائي للن�سخة االخرية يف‬ ‫انغوال على الرغم من ان املنتخب‬ ‫قدم عرو�ضا رائعة وخرج على يد‬ ‫نيجرييا بركالت الرتجيح‪.‬‬ ‫وي� �ت ��ذك ��ر ري � �ن ��ار ج� �ي ��دا ان‬ ‫و�سائل االعالم الزامبية عار�ضت‬ ‫كثريا تعاقد االحتاد املحلي معه‬ ‫ع��ام ‪ ،2008‬وارغ �م �ت��ه «�ضمنيا»‬ ‫على ترك من�صبه عقب الن�سخة‬ ‫االخ �ي��رة م�ب��ررا ذل ��ك با�سباب‬ ‫عائلية حيث ا�شرف بعدها على‬ ‫ت��دري��ب منتخب ان �غ��وال لفرتة‬ ‫ق�صرية وفريق احت��اد العا�صمة‬ ‫اجلزائري‪.‬‬ ‫وق��ال ري�ن��ار مب ��رارة يف هذا‬ ‫ال �� �ص ��دد‪« :‬ان� �ت ��م ال�صحافيون‬ ‫تن�سون كل النتائج اجليدة التي‬ ‫نحققها‪ ،‬ومبجرد التعرث ولي�س‬ ‫اخل �� �س��ارة الن�ن��ا مل نخ�سر امام‬ ‫ن�ي�ج�يري��ا يف ال��وق �ت�ين اال�صلي‬ ‫واال�� �ض ��ايف‪ ،‬ت��وج �ه��ون اقالمكم‬ ‫احلادة اىل املدرب‪ ،‬علما بان كرة‬ ‫ال�ق��دم تت�ضمن ال�ف��وز والتعادل‬ ‫واخل �� �س��ارة‪ ،‬وال ي��وج��د منتخب‬ ‫يف ال �ع��امل يح�صد االنت�صارات‬

‫فقط مب��ا فيها اف�ضل منتخب‬ ‫يف العامل الربازيل‪ .‬تذكروا عام‬ ‫‪ ،2010‬خ ��رج ال�سيلي�ساو خايل‬ ‫الوفا�ض من املونديال»‪.‬‬ ‫و�أردف قائال «ال �أبحث عن‬ ‫امل��ال وال �أق��وم مبهمة التدريب‬ ‫م� ��ن �أج � � ��ل ذل � ��ك ب� ��ل م� ��ن اج ��ل‬ ‫حتقيق اف�ضل النتائج على غرار‬ ‫و�صولنا اىل النهائي يف العر�س‬ ‫ال � �ق ��اري‪ .‬ك �ن��ت ات �ق��ا� �ض��ى راتبا‬ ‫كبريا يف �صفوف احتاد العا�صمة‬ ‫اجل ��زائ ��ري وك �ن��ا يف ال�صدارة‪،‬‬ ‫لكنني ا�شرتطت يف عقدي على‬ ‫امكانية الرحيل يف ح��ال رغبت‬ ‫يف ذلك وبالتايل ف�ضلت تدريب‬ ‫م�ن�ت�خ��ب زام �ب �ي��ا الن �ن��ي اع�شق‬ ‫ت��دري��ب املنتخبات خ�صو�صا يف‬ ‫ال �ق��ارة ال���س�م��راء الن اجلمهور‬ ‫يع�شق ك��رة ال�ق��دم حتى النخاغ‪،‬‬ ‫والنني اي�ضا اح�س�ست ب��ان هذا‬ ‫املنتخب ظلم عام ‪ 2010‬بامكانه‬ ‫الث�أر لنف�سه ول�شخ�صي كمدرب‬ ‫يف الن�سخة احلالية»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «وح��دن��ا ك�ن��ا ن�ث��ق يف‬ ‫�أن�ف���س�ن��ا وق��درت �ن��ا ع�ل��ى الذهاب‬ ‫ب �ع �ي��دا يف ه ��ذه ال �ب �ط��ول��ة‪ ،‬ومل‬ ‫ن �ت��وق��ف م �ن��ذ ب ��داي ��ة الن�سخة‬ ‫احل��ال�ي��ة ع��ن ال�ق��ول ب��ان هدفنا‬ ‫ه��و حتقيق اف�ضل مم��ا حققناه‬ ‫يف انغوال عام ‪( 2010‬ال��دور ربع‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي)‪ .‬االن تخطينا ن�صف‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي وو� �ص �ل �ن��ا اىل امل �ب��اراة‬ ‫النهائية‪ .‬نريد ان نحرز اللقب‪،‬‬ ‫وق� �ل ��ت � �س��اب �ق��ا ان ال � �ع� ��ودة اىل‬ ‫الغابون كانت حلما واالن احللم‬ ‫حت�ق��ق وي�ج��ب ان نحقق احللم‬ ‫االكرب وهو الفوز باللقب»‪.‬‬ ‫واع ��رب ري �ن��ار ع��ن امتنانه‬

‫لرئي�س االحت��اد الزامبي جنمه‬ ‫وم��درب��ه ال�سابق كالو�شا بواليا‬ ‫الذي جدد الثقة بي على الرغم‬ ‫م��ن ان �ت �ق��ادات و� �س��ائ��ل االع�ل�ام‬ ‫الزامبية‪.‬‬ ‫واق � � ��ال االحت � � ��اد الزامبي‬ ‫مدرب منتخب بالده‪ ،‬االيطايل‬ ‫داري ��و بونيتي بعد ي��وم�ين على‬ ‫قيادته اىل النهائيات احلالية‪،‬‬ ‫وا�ستعان برينار ال��ذي لبى نداء‬ ‫ب��وال �ي��ا خ���ص��و��ص��ا وان االخ�ي�ر‬ ‫ك��ان �سببا يف �شهرته الن املدرب‬ ‫الفرن�سي مل يكن معروفا على‬ ‫ال �� �س��اح��ة ال �ت��دري �ب �ي��ة‪ ،‬وكانت‬ ‫جتربته الوحيدة يف املجال �شغله‬ ‫من�صب م�ساعد م��واط�ن��ه كلود‬ ‫ل��وروا على ر�أ���س االدارة الفنية‬ ‫للمنتخب الغاين يف ن�سخة ‪2008‬‬ ‫وان �ه��اه��ا يف امل��رك��ز ال�ث��ال��ث على‬ ‫ح�ساب �ساحل العاج‪.‬‬ ‫وك� ��ان ب��وال �ي��ا ات �خ��ذ ق ��رارا‬ ‫�شجاعا بتعيني رينار على ر�أ�س‬ ‫االدارة ال�ف�ن�ي��ة مل�ن�ت�خ��ب بالده‬ ‫ع��ام ‪ 2008‬مبا�شرة بعد اختياره‬ ‫رئي�سا لالحتاد الزامبي‪ ،‬فكانت‬ ‫ال �ب��داي��ة ج �ي��دة ع�ن��دم��ا جن��ح يف‬ ‫ق �ي��ادة زام �ب �ي��ا اىل ال �ت �ع��ادل مع‬ ‫م�صر ‪ 1-1‬يف ال�ق��اه��رة يف اوىل‬ ‫مباريات الت�صفيات‪ ،‬لكنه حقق‬ ‫نتائج خميبة فيما بعد خ�صو�صا‬ ‫خ �� �س��ارت��ه ام� ��ام اجل ��زائ ��ر ذهابا‬ ‫وايابا وامام الفراعنة يف لو�ساكا‪،‬‬ ‫ف��ارت �ف �ع��ت اال� � �ص� ��وات مطالبة‬ ‫باقالته معتربة وجوده على ر�أ�س‬ ‫اجلهاز الفني غري جمد وعقيم‪.‬‬ ‫لكن كالو�شا ا�صر على بقائه‬ ‫وكان رينار عند ح�سن ظنه فقاد‬ ‫زام �ب �ي��ا ل�ل�م��رة االوىل اىل ربع‬

‫النهائي منذ عام ‪ 1996‬وال�سابعة‬ ‫يف تاريخها‪ ،‬وكان قاب قو�سني او‬ ‫ادنى من قيادتها اىل دور االربعة‬ ‫ل� ��وال خ �� �س��ارت��ه ام � ��ام نيجرييا‬ ‫بركالت الرتجيح‪.‬‬ ‫وجن� ��ح ري� �ن ��ار يف الن�سخة‬ ‫احلالية يف حتقيق ما عجز عنه يف‬ ‫الن�سخة االخرية بل انه بات على‬ ‫م�شارف اللقب االول يف م�سريته‬ ‫كمدرب واالول لفريقه‪.‬‬ ‫وق��ال يف ه��ذا ال���ص��دد «انها‬ ‫ف��ر��ص�ت��ي ل��رد االع �ت �ب��ار لنف�سي‬ ‫م��ن ال��ذي��ن ف �ك��روا ول��و للحظة‬ ‫يف ع � ��دم ك � �ف ��اءت ��ي‪ ،‬والتتويج‬ ‫بالك�أ�س الغالية �سيكون اف�ضل‬ ‫رد ع �ل �ي �ه��م‪ ،‬ورمب � ��ا �أ�ساحمهم‬ ‫بعد ذل��ك» يف ا��ش��ارة اىل و�سائل‬ ‫االع�لام الزامبية واىل االندية‬ ‫الفرن�سية ال�ت��ي رف����ض العديد‬ ‫منها خ�صو�صا الهواة والدرجة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة م �ن �ح��ه ف��ر� �ص��ة قيادة‬ ‫فرقها‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف «ت �ع �ل �م��ت الكثري‬ ‫م��ن جن��وم ع��دة يف اللعبة خالل‬ ‫جم��اورت��ي ل��زي��ن ال��دي��ن زيدان‬ ‫وب � ��ات � ��ري � ��ك ف � �ي�ي��را يف ب ��داي ��ة‬ ‫م�سريتي ال�ك��روي��ة يف اكادميية‬ ‫ك� ��ان وب ��ا�� �ش ��راف م ��درب�ي�ن كبار‬ ‫كار�سني فينغر وجان مارك غيو‬ ‫وج��ان فرنانديز وغ��ي الكومب‬ ‫ث ��م ك� �ل ��ود ل� � � ��وروا» ال� � ��ذي عمل‬ ‫م �ع��ه م �� �س��اع��دا خ�ل�ال م�شواره‬ ‫ال �ت��دري �ب��ي يف ال �� �ص�ين وفيتنام‬ ‫وانكلرتا وغانا‪.‬‬ ‫وك� ��ان ل � ��وروا اق�ت��رح رينار‬ ‫ع�ل��ى ب��وال�ي��ا ع�ق��ب امم افريقيا‬ ‫‪ 2008‬عندما قادا غانا اىل املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬

‫باري حامي عرين الفيلة يحلم باللقب‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اذا ك��ان املنتخب العاجي لكرة القدم‬ ‫يبلي البالء احل�سن يف النهائيات القارية‬ ‫يف ن�سختها الثامنة والع�شرين يف غينيا‬ ‫اال�ستوائية وال�غ��اب��ون‪ ،‬ف��ان الف�ضل يعود‬ ‫دون �شك اىل حار�س مرماه بوباكار باري‬ ‫ال��ذي ب��ات اك�ثر �أم��ان��ا مم��ا ك��ان عليه من‬ ‫قبل‪.‬‬ ‫ح��اف��ظ ب ��اري ح�ت��ى االن ع�ل��ى نظافة‬ ‫�شباكه حمتذيا مبواطنه االن غوامينيه‬ ‫امل �ت��وج باللقب االول واالخ�ي�ر ح�ت��ى االن‬

‫للفيلة‪.‬‬ ‫يف ال�سابق وبعد اخلروج املخيب من اي‬ ‫بطولة كربى‪ ،‬كانت �سهام النقد توجه اىل‬ ‫باري مل�ساهمته يف الهزائم التي كان مينى‬ ‫بها منتخب بالده يف وقت كانت اال�شادات‬ ‫من ن�صيب ديدييه دروغبا ويحيى توريه‪.‬‬ ‫وق��ال ب��اري يف ه��ذا ال�صدد «مل �أ�شك‬ ‫للحظة يف ق��درت��ي ع�ل��ى ف��ر���ض نف�سي يف‬ ‫�صفوف املنتخب‪ ،‬كنت اع��رف بانه يتعني‬ ‫علي ال�صرب حتى اك��ون يف قمة م�ستواي‬ ‫واداف� � ��ع ع��ن ع��ري �ن��ي ب���ش�ك��ل رائ � ��ع‪ ،‬كانت‬ ‫م���س��أل��ة وق��ت لي�س اال‪ .‬وق�ت�ه��ا ك�ن��ت �شابا‬

‫يف هذا املنتخب وال املك خربة كبرية يف‬ ‫الوقت ال��ذي كنت اواج��ه فيه العبني من‬ ‫م�ستوى عال»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف «حل�سن حظي مت ق�ب��ويل يف‬ ‫ه��ذه امل�ج�م��وع��ة وان ��ا مت�شبث بفر�صتي‪.‬‬ ‫اداف ��ع ع��ن ال ��وان ف��ري��ق �صغري يف بلجيكا‬ ‫(لوكريين)‪ ،‬وال احظى باهتمام مثل باقي‬ ‫حرا�س املرمى االخرين»‪.‬‬ ‫وتابع «كنت دائما متفائال ومبت�سما‪،‬‬ ‫الوقت مير وبالتايل اذا اردت الو�صول اىل‬ ‫القمة يجب ان ت�ستفيد م��ن االخفاقات‬ ‫واالنتقادات‪ .‬انها احدى الطرق لالرتقاء‬

‫اىل اعلى امل�ستويات»‪.‬‬ ‫و��س�ل�ط��ت اال� �ض ��واء ك �ث�يرا ع�ل��ى باري‬ ‫يف ه��ذه الن�سخة بيد ان��ه يف�ضل االبقاء‬ ‫ع �ل��ى ت��وا� �ض �ع��ه‪ ،‬وق � ��ال «ال �ن �ج��وم �ي��ة هي‬ ‫الروح املعنوية واملجموعة‪ .‬نحن ‪ 23‬العبا‬ ‫واجلميع بامكانه اللعب والدفاع عن الوان‬ ‫�ساحل ال�ع��اج وق�ي��ادة املنتخب اىل القمة‪.‬‬ ‫االن ي�ج��ب ان ن �ق��دم اف���ض��ل م��ا ل��دي�ن��ا يف‬ ‫امللعب‪ .‬دكة االحتياط وامل�س�ؤولون وو�سائل‬ ‫االعالم وال�شعب وراءنا!»‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ب ��اري ان ال�ف���ض��ل يف نظافة‬ ‫�شباكه ال ي�ع��ود ال�ي��ه مب �ف��رده «ب��ل جميع‬

‫‪23‬‬

‫لقب الهداف حائر بني دروغبا‬ ‫وكاتونغو ومايوكا‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ميلك مهاجم �ساحل ال�ع��اج دي��دي�ي��ه دروغ �ب��ا وق��ائ��د زامبيا‬ ‫كري�ستوفر كاتونغو وزميله اميانويل مايوكا فر�صة احراز لقب‬ ‫ه ��داف الن�سخة ال�ث��ام�ن��ة وال�ع���ش��ري��ن م��ن ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س االمم‬ ‫االفريقية لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويتقا�سم ال�ث�لاث��ة ال �� �ص��دارة ح��ال�ي��ا م��ع االن �غ��ويل مانو�شو‬ ‫وامل�غ��رب��ي ح�سني خ��رج��ة وال �غ��اب��وين ب�ي��ار‪-‬امي�يري��ك اوباميانغ‬ ‫بر�صيد ‪ 3‬اه��داف لكل منهم‪ ،‬بيد ان الثالثي دروغبا وكاتونغو‬ ‫ومايوكا ينعم بفر�صة زيادة الغلة على اعتبار ان منتخبي البلدين‬ ‫�سيلتقيان اليوم االحد يف املباراة النهائية‪.‬‬ ‫االكيد ان الالعبني الثالثة يفكرون يف اللقب االغلى واالهم‬ ‫وه��و الك�أ�س القارية للمرة االوىل يف م�سريتهم ال�ك��روي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫تتويج احدهم بلقب الهداف �سيكون اما ا�ضافة الجناز تاريخي‬ ‫يف ح��ال ت��وج��ا بلقب ال�ب�ط��ول��ة‪ ،‬او ع��زاء يف ح��ال خ���س��ارة املباراة‬ ‫النهائية‪.‬‬ ‫وي�أمل دروغبا يف هز ال�شباك لك�سر رقمه القيا�سي يف عدد‬ ‫االه��داف يف ن�سخة واح��دة حيث �سبق ان �سجل ثالثة اه��داف يف‬ ‫ن�سختي م�صر ‪ 2006‬وغ��ان��ا ‪ ،2008‬وه��و ي��درك جيدا اهمية هز‬ ‫ال�شباك يف مباراة اليوم كونها �ست�ساهم يف تتويج منتخب بالده‬ ‫باللقب القاري للمرة الثانية على التوايل‪.‬‬ ‫و�سجل دروغبا حتى االن ‪ 3‬اه��داف غالية‪ ،‬اولها كان هدف‬ ‫الفوز يف مرمى ال�سودان يف اجلولة االوىل من مناف�سات املجموعة‬ ‫الثانية‪ ،‬قبل ان ي�ضيف ثنائية يف مرمى غينيا اال�ستوائية يف ربع‬ ‫النهائي علما انه اهدر ركلة جزاء‪.‬‬ ‫ورف��ع دروغ�ب��ا ر�صيده م��ن االه��داف يف ت��اري��خ م�شاركاته يف‬ ‫الك�أ�س القارية اىل ‪ 10‬اهداف (�سجل هدفا واحدا يف ن�سخة ‪2010‬‬ ‫يف انغوال) وبات على بعد ‪ 4‬اهداف من مواطنه لوران باكو ثاين‬ ‫اف�ضل الهدافني يف تاريخ العر�س القاري خلف مهاجم الكامريون‬ ‫�صامويل ايتو (‪ 18‬هدفا)‪.‬‬ ‫وقلل دروغبا من اهمية لقب الهداف بقوله‪« :‬املهم اليوم هو‬ ‫الفوز بغ�ض النظر عن امل�سجل الننا نطمح اىل الك�أ�س‪ .‬يف ن�صف‬ ‫النهائي �سجل جريفينيو الهدف الوحيد وكان كافيا لو�صولنا اىل‬ ‫املباراة النهائية»‪ ،‬م�ضيفا «امتنى بطبيعة احلال ان اكون �صاحب‬ ‫هدف التتويج و�سنرتك ذلك لظروف املباراة‪ .‬اذا احرزنا اللقب‬ ‫دون ان ا�سجل ف�ساكون �سعيدا»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ابلى القائد كاتونغو بالء ح�سنا و�سجل بدوره ‪3‬‬ ‫اهداف حا�سمة اولها هدف التعادل الثاين يف مرمى ليبيا (‪)2-2‬‬ ‫يف اجلولة الثانية من مناف�سات املجموعة االوىل‪ ،‬تالها هدف‬ ‫الفوز على غينيا اال�ستوائية (‪�-1‬صفر) يف اجلولة االخ�يرة ما‬ ‫منح زامبيا �صدارة املجموعة وتفادي مواجهة �ساحل العاج يف ربع‬ ‫النهائي‪ ،‬فيما كان الهدف الثالث يف مرمى ال�سودان (‪�-3‬صفر)‬ ‫يف ربع النهائي‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪�� ،‬ض��رب م��اي��وك��ا ب�ق��وة منذ ال�ب��داي��ة وم�ن��ح زامبيا‬ ‫التقدم على ال�سنغال (‪�-2‬صفر) يف املباراة االفتتاحية‪ ،‬ثم �سجل‬ ‫هدف التعادل االول امام ليبيا يف املباراة الثانية‪ ،‬قبل ان ي�سجل‬ ‫هدف الن�صر على غانا (‪�-1‬صفر) يف ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫واع��رب مايوكا عن امله يف ان ينهي البطولة بلقب اف�ضل‬ ‫ه� ��داف‪ ،‬وق ��ال «ك��ل م�ه��اج��م ي�ح�ل��م ب ��إن �ه��اء ال�ب�ط��ول��ة يف �صدارة‬ ‫الهدافني وامتنى ان احظى بهذا ال�شرف‪ ،‬لكن اللقب االغلى هو‬ ‫الك�أ�س وال اعتقد انني افكر يف �شىء اخر غري ذلك»‪.‬‬

‫حياتو‪ :‬ال توجد أي قوة تجرب‬ ‫الجمهور على الحضور إىل املالعب‬ ‫ليربفيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اكد رئي�س االحتاد االفريقي لكرة القدم عي�سى حياتو اجلمعة‬ ‫يف ليربفيل انه ال توجد اي قوة جترب اجلمهور على احل�ضور اىل‬ ‫املالعب ردا على االنتقادات التي طالت االحتاد القاري بخ�صو�ص‬ ‫املتابعة ال�ضعيفة للجماهري يف ك��أ���س االمم االفريقية املقامة‬ ‫حاليا يف الغابون وغينيا اال�ستوائية‪.‬‬ ‫وقال حياتو يف م�ؤمتر �صحايف «ماذا تريدون ان يفعل االحتاد‬ ‫االفريقي؟‪ ،‬نحن نرغب يف ان تكون املالعب مملوءة باجلماهري‪،‬‬ ‫لكن لي�س هناك اي قوة يف العامل بامكانها الذهاب اىل البيوت‬ ‫وتقول للنا�س» ‪+‬اذهبوا اىل املالعب‪.»+‬‬ ‫وا� �ض��اف «يف اف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬ول�ك��ن االم��ر ذات��ه يف اوروب� ��ا‪ ،‬عندما‬ ‫يخرج منتخب البلد امل�ضيف يقل احلما�س‪ .‬عندما كان املنتخبان‬ ‫امل�ضيفان يف املناف�سة‪ ،‬كنا ن��رى مالعب مليئة باجلمهور‪ .‬لكن‬ ‫مبجرد اق�صائهما ف��ان ال�شعب ا�صيب بخيبة ام��ل‪ .‬ال ال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سية وال ال�شرطة وال االحت��اد االفريقي وال ال�صحافيني‬ ‫ب��ام�ك��ان�ه��م ارغ � ��ام ال �ن��ا���س ع �ل��ى احل �� �ض��ور اىل امل�ل�اع ��ب‪ ،‬لنكن‬ ‫واقعيني»‪.‬‬ ‫واعرتف حياتو ب�ضرورة ت�سوية هذه امل�شكلة يف امل�ستقبل من‬ ‫خالل «دعوة اطفال املدار�س» قبل ان ي�سرد مثال م�صر التي التي‬ ‫ملأت املالعب بالع�سكر خالل دورة ‪.2006‬‬ ‫وقال «لكن و�سائل االعالم وقتها انتقدتنا قائلة‪+ :‬انهم لي�سوا‬ ‫م�شجعني‪ +‬وك��أن الع�سكر لي�سوا ب�شرا‪ .‬القوات امل�سلحة امل�صرية‬ ‫دفعت ثمن التذاكر العطائها اىل الع�ساكر من اجل الذهاب اىل‬ ‫امللعب»‪.‬‬ ‫واقيمت العديد من املباريات يف الن�سخة احلالية يف مالعب‬ ‫�شبه خالية م��ن اجلماهري حتى يف امل�ب��اري��ات التي يكون طرفا‬ ‫فيها منتخبا البلدين امل�ضيفني حيث �سرعان ما يغادر اجلمهور‬ ‫امللعب مبجرد نهاية مباراة منتخب بالده امل�ضيف‪ .‬كما ان عدد‬ ‫اجلماهري يف بع�ض املالعب مل يتعد ‪ 150‬متفرجا‪ .‬وح�ضر ‪132‬‬ ‫�شخ�صا فقط مباراة ال�سودان وبوركينا فا�سو يف اجلولة الثالثة‬ ‫االخرية من مناف�سات املجموعة الثانية‪.‬‬

‫ال�ل�اع �ب�ي�ن ب� ��دء م ��ن امل �ه��اج �م�ي�ن الذين‬ ‫ي���س�ه�ل��ون مم�ه�ت�ن��ا ب�ه��ز ��ش�ب��اك املنتخبات‬ ‫املناف�سة م��رورا بخط الو�سط ال��ذي يبعد‬ ‫اخلطر قبل و�صوله اىل منطقتنا و�صوال‬ ‫اىل خ��ط ال��دف��اع اليقظ وامل�ت��أل��ق اىل حد‬ ‫االن»‪.‬‬ ‫ومل تهتز �شباك باري طيلة ‪ 450‬دقيقة‬ ‫يف هذه الن�سخة (‪ 5‬مباريات)‪ ،‬وعلق على‬ ‫ذلك قائال «�سبق وان ع�شت اللحظات ذاتها‬ ‫م��ع فريقي حتى ان �شباكي مل تهتز ‪ 6‬او‬ ‫‪ 7‬مباريات متتالية‪ ،‬لكن ذلك مل يح�صل‬ ‫اب� ��ادا م��ع امل�ن�ت�خ��ب‪ .‬ان �ه��ا ب��داي��ة ح�صدي‬

‫لثمرة جهودي مع املنتخب وانا �سعيد جدا‬ ‫للمنتخب وامتنى ان نحافظ على نظافة‬ ‫�شباكنا يف امل �ب��اراة ال���س��اد��س��ة (النهائية)‬ ‫اليوم»‪.‬‬ ‫واو�ضح «كنا نعرف بان هذه البطولة‬ ‫�ستكون �صعبة‪ ،‬يجب ان نتحلى بالتوا�ضع‬ ‫وال�ترك�ي��ز الن�ن��ا �سنواجه منتخبا زامبيا‬ ‫جيدا»‪.‬‬ ‫وختم «نحن واعون بان املباراة النهائية‬ ‫�ستكون �صعبة‪ ،‬ا�ستفدنا م��ن االخفاقات‬ ‫ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬ن�ح��ن االن من�ل��ك ن�ضجا اكرب‬ ‫وخربة اكرب وهذا يفرحنا كثريا»‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪� )12‬شباط (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )19‬العدد (‪)1855‬‬

‫يف ختام دور الأربعة من بطولة ك�أ�س الأردن‬

‫الشوط الثالث‬

‫الفيصلي إىل النهائي على حساب شباب األردن‬ ‫واملنشية بـ«التعادل» يتأهل على حساب الجزيرة‬

‫كان اهلل يف‬ ‫عون األندية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬ ‫وثائر م�صطفى‬ ‫�صعد ف��ري��ق ال �ن��ادي الفي�صلي �إىل‬ ‫نهائي ك�أ�س الأردن بعد فوزه م�ساء �أم�س‬ ‫على فريق �شباب الأردن ‪ 2-3‬يف املباراة‬ ‫التي جرت م�ساء �أم�س على ا�ستاد عمان‬ ‫الدويل يف ختام مرحلة �إياب دور الأربعة‪،‬‬ ‫و�سجل �أه��داف الفي�صلي رائد النواطري‬ ‫(‪ )6‬وعبد الهادي املحارمة (‪ )42‬وخليل‬ ‫ب�ن��ي ع�ط�ي��ة (‪ ،)87‬ف�ي�م��ا ��س�ج��ل �أه ��داف‬ ‫��ش�ب��اب الأردن ك��ل م��ن ك��اب��االجن��و (‪)10‬‬ ‫وحممد احلموي (‪ ،)44‬وبهذه النتيجة‬ ‫��ص�ع��د الفي�صلي �إىل امل �ب ��اراة النهائية‬ ‫لفوزه ذهابا ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫وت ��أه��ل امل�ن���ش�ي��ة �إىل ال�ن�ه��ائ��ي على‬ ‫ح�ساب اجلزيرة بعد التعادل معه بنتيجة‬ ‫(‪ )2-2‬يف اللقاء ال��ذي جرى على ا�ستاد‬ ‫امللك عبداهلل الثاين بالقوي�سمة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ف ��اد امل �ن �� �ش �ي��ة م ��ن �أف�ضلية‬ ‫الت�سجيل ع�ل��ى �أر�� ��ض امل�ن��اف����س ب�ع��د �أن‬ ‫ج��اءت نتيجة م �ب��اراة ال��ذه��اب بالتعادل‬ ‫(‪ )1-1‬على �أر�ضه‪ ،‬فيما �سجل هدفني يف‬ ‫ملعب اجلزيرة ليالقي الفي�صلي الذي‬ ‫فاز على �شباب الأردن بنتيجة (‪ )2-3‬يف‬ ‫امل�شهد النهائي من البطولة الذي يقام‬ ‫يوم ‪ 28‬من �شهر ني�سان املقبل‪.‬‬ ‫الفي�صلي (‪� )3‬شباب الأردن(‪)2‬‬ ‫ج ��اءت ب��داي��ة ال�ل�ق��اء ق��وي��ة ومثرية‬ ‫ب�ي�ن ال �ف��ري �ق�ين‪ ،‬ح�ي��ث مل مت����ض �سوى‬ ‫دقائق حتى ب��د�أ مهرجان الأه��داف بني‬ ‫الفريقني‪ ،‬فبد�أ �شباب الأردن التهديد‬ ‫ع�ب�ر م �ه��اج �م��ه حم �م��د احل �م ��وي ال ��ذي‬ ‫واج��ه احلار�س و�سدد بقوة‪ ،‬لكن املدافع‬ ‫�إبراهيم الزواهرة �أنقذ املوقف يف اللحظة‬ ‫املنا�سبة ليبد�أ بعدها مهرجان الأهداف‬ ‫حينما م��رر عبد ال �ه��ادي امل�ح��ارم��ة كرة‬ ‫ب �ي �ن �ي��ة �إىل �أح� �م ��د ه ��اي ��ل ال � ��ذي واج ��ه‬ ‫احلار�س معتز يا�سني و�سددها بقوة‪ ،‬لكن‬ ‫الأخ�ير ت�صدى لها قبل �أن جتد املندفع‬ ‫من اخللف رائد النواطري والذي �سددها‬ ‫بقوة داخل ال�شباك‪ ،‬معلنا الهدف الأول‬ ‫باللقاء والتقدم للفي�صلي يف الدقيقة ‪.6‬‬ ‫الفي�صلي مل يهن�أ بهدفه �سوى �أربع‬ ‫دق��ائ��ق حينما ت�ق��دم ك��اب��االجن��و وا�ستلم‬ ‫كرة �ساقطة من و�سط امليدان‪ ،‬و�سددها‬ ‫بقوة داخل ال�شباك‪ ،‬معلنا هدف التعادل‬ ‫بالدقيقة ‪.10‬‬ ‫بعد الهدفني املتتاليني للفريقني‬ ‫حاول الفي�صلي �إغالق منافذه الدفاعية‬ ‫واالع � �ت � �م ��اد ع �ل��ى ال �ه �ج �م��ات امل ��رت ��دة‪،‬‬ ‫خ�صو�صا مع تقدم العبي �شباب الأردن‬ ‫نحو املناطق الأمية بغية ت�سجيل هدف‬ ‫التقدم وباالعتماد على �سرعة كاباالجنو‬ ‫والت�سديدات البعيدة التي كانت م�شرتكة‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬لكن دون خطورة تذكر‪.‬‬ ‫وم��ع م��رور الوقت فر�ض الفي�صلي‬ ‫�أف�ضليته على جمريات اللعب‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫من الأط ��راف بعد توغل احلناحنة من‬ ‫امل�ي�م�ن��ة وال �ن��واط�ير م��ن امل�ي���س��رة‪ ،‬ومن‬ ‫�ضربة ركنية �أر�سل عبد الإله احلناحنة‬ ‫كرة عر�ضية داخل منطقة اجلزاء لتجد‬ ‫عبد الهادي املحارمة والذي �سددها بقوة‬ ‫يف ال��زاوي��ة ال�ب�ع�ي��دة ل�ل�م��رم��ى‪ ،‬م�سجال‬ ‫هدف التقدم للفي�صلي يف الدقيقة ‪،42‬‬ ‫لكن الفي�صلي وكما يف ق�صة الهدف الأول‬ ‫مل يهن�أ الفي�صلي بتقدمه‪ ،‬وه��ذه املرة‬

‫تقول �إح�صائيات وزارة ال�شباب والريا�ضة �أن عدد الأندية‬ ‫والهيئات ال�شبابية املرخ�صة ر�سمياً (�أندية الريا�ضة اجتماعية‬ ‫ثقافية) ارتفع الأ�سبوع املا�ضي �إىل (‪ )300‬نادياً و(‪ )10‬هيئات‬ ‫�شبابية‪.‬‬ ‫وتقول هذه الإح�صائيات �أن ن�صف هذا العدد يقع يف �إقليم‬ ‫الو�سط (عمان‪ ،‬البلقاء‪ ،‬الزرقاء‪ ،‬وم�أدبا) مقابل (‪ )100‬يف �إقليم‬ ‫ال�شمال (اربد واملفرق والرمثا وجر�ش وعجلون) والباقي يقع‬ ‫يف �إقليم اجلنوب (العقبة‪ ،‬معان‪ ،‬الطفيلة‪ ،‬الكرك)‪.‬‬ ‫�أم�س ويف العقبة �أجنز وزير ال�شباب والريا�ضة د‪ .‬حممد‬ ‫ن��وح الق�ضاة ل�ق��اءات��ه م��ع ر�ؤو� �س��اء و�أم �ن��اء �سر تلك الأندية‬ ‫وال�ه�ي�ئ��ات ال�شبابية‪ ،‬حيث التقى يف �إرب ��د �أن��دي��ة حمافظات‬ ‫ال�شمال‪ ،‬ويف عمان �أندية حمافظات الو�سط‪ ،‬ويف العقبة �أندية‬ ‫حمافظات اجلنوب‪.‬‬ ‫مبادرة ت�سجل لوزير ال�شباب والريا�ضة وت�ؤكد �سعيه اجلاد‬ ‫للوقوف �شخ�صياً على واقع تلك الأندية والهيئات ال�شبابية‪..‬‬ ‫وطموحاتها ومعاناتها‪.‬‬ ‫كنت يف �إربد وعمان حا�ضراً و�شاهد عيان على حوار مفتوح‬ ‫م��ع ممثلي ق��راب��ة (‪ )250‬ن��ادي�اً وهيئة �شبابية‪ ،‬وخ��رج��ت كما‬ ‫وزير ال�شباب والريا�ضة و�أرك��ان وزارت��ه وكل احل�ضور بقناعة‬ ‫�أن معاناة هذه الأندية واحدة ومت�شابهة‪.‬‬ ‫ك��ان وزي��ر ال�شباب والريا�ضة ��ص��ادق�اً ووا��ض�ح�اً وجريئاً‬ ‫وه��و ي��رد على مطالب الأن��دي��ة بقوله �إن حم��دودي��ة موازنة‬ ‫وزارته لن متكنه من م�ضاعفة حجم الدعم املايل املقدم لتلك‬ ‫الأندية امل�ؤكد �أن احلكومة ممثلة ب��وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫لن ت�ستطيع مبفردها �إنهاء معاناة تلك الأندية التي حتتاج‬ ‫ل�ل�م�لاي�ين ل�لان �ف��اق ع �ل��ى م���ش��اري�ع�ه��ا وف��رق �ه��ا و�أن�شطتها‬ ‫الريا�ضية والثقافية واالجتماعية‪ ،‬وامل��ؤك��د �أن تلك الأندية‬ ‫�ستبقى تعاين دون مبادرات ا�ستثمارية وم�شاريع غري تقليدية‬ ‫وامل�ؤكد �أن القطاع اخلا�ص ميكنه امل�ساهمة يف تخفيف معاناة‬ ‫تلك الأندية‪.‬‬ ‫كان اهلل يف عون وزارة ال�شباب والريا�ضة‪ ..‬ويف عون �إدارات‬ ‫تلك الأن��دي��ة التي ق��د ن�ضطر الح�ق�اً �إم��ا لإغ�ل�اق �أب��واب�ه��ا �أو‬ ‫�إعالن �إفال�سها‪� ..‬أو التوجه لفكرة دمج بع�ضها‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫األمري علي يوقع مذكرة تفاهم‬ ‫مع اتحاد كرة القدم الفلبيني‬ ‫من مباراة الفي�صلي و�شباب الأردن‬

‫�سوى دقيقتني حينما �أر�سل عدي زهران‬ ‫كرة عر�ضية داخل منطقة اجلزاء انربى‬ ‫ل �ه��ا حم �م��د احل �م ��وي ب��ر�أ� �س��ه م�سجال‬ ‫هدف التعادل يف الدقيقة ‪ ،44‬ومل ي�شفع‬ ‫الوقت املتبقي للفريقني لتغيري النتيجة‬ ‫ولينتهي ال�شوط الأول بالتعادل ‪.2-2‬‬ ‫ال�شوط الثاين‬ ‫ج��اءت بداية ال�شوط الثاين مثرية‬ ‫بني الفريقني وتبادل مهاجمو الفريقان‬ ‫الهجمات من هنا وهناك‪ ،‬فكانت �أخطر‬ ‫الفر�ص لأحمد هايل الذي توغل داخل‬ ‫املنطقة ليواجه احلار�س‪ ،‬وي�سدد الكرة‬ ‫من فوقه‪� ،‬إال �أن عدي زهران �أنقذ املوقف‬ ‫يف الوقت املنا�سب‪ ،‬لرتتفع وترية اللقاء‬ ‫وليتبادل الفريقان الهجمات‪ ،‬لكن دون‬ ‫خ �ط��ورة ب�سبب � �س��وء اللم�سة الأخ�ي�رة‬ ‫والتكتل الدفاعي من هنا وهناك‪.‬‬ ‫ليقوم م��درب �شباب الأردن العديد‬ ‫م��ن ال�ت�ب��دي�لات‪ ،‬حيث �أ� �ش��رك نبيل �أبو‬ ‫علي بدال من رواد �أحمد‪ ،‬وحممد عمر‬ ‫بدال من �أحمد العي�ساوي‪ ،‬وماهر اجلدع‬ ‫ب ��دال م��ن �أن ����س اجل� �ب ��ارات ب�غ�ي��ة تعزيز‬ ‫القدرات الهجومية‪ ،‬ليبد�أ بعدها �شباب‬ ‫الأردن ال���س�ي�ط��رة ع�ل��ى �أج � ��واء اللقاء‪،‬‬

‫ل �ك��ن دون ف �ع��ال �ي��ة ح�ق�ي�ق��ة يف املنطقة‬ ‫ال�ه�ج��وم�ي��ة‪ ،‬با�ستثناء ت���س��دي��دة يو�سف‬ ‫النرب التي �أبعدها ال�شطناوي ب�صعوبة‬ ‫حل �� �س ��اب رك� �ن� �ي ��ة‪ ،‬ل �ي��رد ع �ل �ي��ه م� ��درب‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي ب ��إ� �ش��راك ع �� �ص��ام املبي�ضني‬ ‫ب��دال م��ن عبدالهادي امل�ح��ارم��ة وحممد‬ ‫العتيبي بدال من رائد النواطري وخلدون‬ ‫اخلوالدة بدال من �أحمد هايل بغية تعزيز‬ ‫منطقة ال�ع�م�ل�ي��ات وامل�ن�ط�ق��ة اخللفية‪،‬‬ ‫فكان له ما �أراد ب�إيقاف الهجمات املتتالية‬ ‫لل�شباب وبناء الهجمات للفي�صلي والتي‬ ‫�أ�ضاع العديد منها خليل بني عطية‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يبعد �أح�م��د حممد ال�ك��رة م��ن مكان‬ ‫خطر و�سط احتجاجات جماهري والعبي‬ ‫و�إداريي الفي�صلي‪.‬‬ ‫وك��اد عدي زه��ران �أن يخطف هدف‬ ‫الفوز والت�أهل يف الدقائق الأخ�يرة من‬ ‫ت���س��دي��دة ق��وي��ة ل�ك��ن ال���ش�ط�ن��اوي ت�ألق‬ ‫و�أبعد اخلطورة يف الوقت املنا�سب‪ ،‬لكن‬ ‫ويف ال �ل �ح �ظ��ات الأخ �ي ��رة خ �ط��ف خليل‬ ‫ب�ن��ي عطية ه��دف ال �ف��وز ب�ع��دم��ا �إ�ستلم‬ ‫ك��رة بينية واج��ه بها احل��ار���س‪ ،‬و�سددها‬ ‫بقوة من داخ��ل املنطقة م�سجال الهدف‬ ‫الثالث وال�ف��وز لفريقه يف الدقيقة ‪،87‬‬ ‫بعد الهدف ح��اول العبوا �شباب الأردن‬

‫من مباراة اجلزيرة واملن�شية‬

‫ال�ت�ع��وي����ض‪ ،‬ل�ك��ن دون ج ��دوى ولينتهي‬ ‫اللقاء بفوز الفي�صلي على �شباب الأردن‬ ‫‪ 2-3‬ول �ي �ت ��أه��ل ال�ف�ي���ص�ل��ي �إىل امل �ب��اراة‬ ‫النهائية‪.‬‬ ‫�صعد ف��ري��ق ال �ن��ادي الفي�صلي �إىل‬ ‫نهائي ك�أ�س الأردن بعد فوزه م�ساء �أم�س‬ ‫على فريق �شباب الأردن ‪ 2-3‬يف املباراة‬ ‫التي جرت م�ساء �أم�س على ا�ستاد عمان‬ ‫الدويل يف ختام مرحلة �إياب دور الأربعة‪،‬‬ ‫و�سجل �أه��داف الفي�صلي رائد النواطري‬ ‫(‪ )6‬وعبدالهادي املحارمة (‪ )42‬وخليل‬ ‫ب�ن��ي ع�ط�ي��ة (‪ ،)87‬ف�ي�م��ا ��س�ج��ل �أه ��داف‬ ‫��ش�ب��اب الأردن ك��ل م��ن ك��اب��االجن��و (‪)10‬‬ ‫وحممد احلموي (‪ ،)44‬وبهذه النتيجة‬ ‫��ص�ع��د الفي�صلي �إىل امل �ب ��اراة النهائية‬ ‫لفوزه ذهابا ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫مثل الفي�صلي‪ :‬حممود ال�شطناوي‪،‬‬ ‫عبد الإله احلناحنة‪� ،‬إبراهيم الزواهرة‪،‬‬ ‫و� �س �ي��م ال � �ب� ��زور‪� � ،‬ش��ري��ف ع ��دن ��ان‪ ،‬بهاء‬ ‫ع�ب��دال��رح�م��ن‪ ،‬خ�ل�ي��ل ب�ن��ي ع�ط�ي��ة‪ ،‬رائد‬ ‫رائ � ��د ال� �ن ��واط�ي�ر (حم� �م ��د العتيبي)‪،‬‬ ‫ع�ل�اء م�ط��ال�ق��ة‪ ،‬ع �ب��دال �ه��ادي املحارمة‬ ‫(ع�صام املبي�ضني)‪� ،‬أحمد هايل (خلدون‬ ‫اخلوالدة)‪.‬‬ ‫م�ث��ل ��ش�ب��اب الأردن‪ :‬معتز يا�سني‪،‬‬ ‫عدي زه��ران‪� ،‬أحمد حممد‪ ،‬حممود �أبو‬ ‫عري�ضة‪ ،‬يو�سف النرب‪ ،‬رواد �أحمد (نبيل‬ ‫�أبو علي)‪� ،‬أن�س جبارات‪ ،‬عالء ال�شقران‪،‬‬ ‫�أحمد العي�ساوي (حممد عمر)‪ ،‬حممد‬ ‫احلموي‪ ،‬كاباالجنو‪.‬‬ ‫�أدار ال �ل �ق��اء‪ :‬ن��ا� �ص��ر دروي �� ��ش لل�ساحة‬ ‫و�ساعده كل من‪ :‬حممد عادل وفي�صل �شويعر‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �سليمان دلقم حكما رابعا‪.‬‬ ‫اجلزيرة (‪ )2‬املن�شية (‪)2‬‬ ‫خلت البداية من فرتة ج�س النب�ض‬ ‫وب��د�أه��ا الفريقان بهجوم مكثف �سريع‬ ‫خ��ا��ص��ة م��ن ق�ب��ل املن�شية ال ��ذي زاد من‬ ‫حرابه الهجومية يف الأمام و�ضغط على‬ ‫م��رم��ى اجل��زي��رة ب�ك��ل ق��وة وا��ض�ع��ا ثقته‬ ‫بالثالثي خالد قويدر و�أ�شرف امل�ساعيد‬ ‫و�أح�م��د ال�شقران ال��ذي ك�شف ع��ن ح�س‬ ‫تهديفي عال و�أر�سل كرة «لوب» من فوق‬ ‫احلار�س املتقدم حماد الأ�سمر لت�ستقر يف‬ ‫�شباكه هدف ال�سبق عند الدقيقة «‪.»15‬‬ ‫ه��ذا امل�ق��دم��ة �أوح ��ت �إىل �أن القادم‬ ‫�سيحمل الكثري من الإث��ارة وبد�أ املن�شية‬ ‫ع��ازم��ا على تنفيذ خمطط متفق عليه‬ ‫م���س�ب�ق��ا ب �� �ض��رورة ت���س�ج�ي��ل امل ��زي ��د من‬ ‫الأه��داف‪ ،‬حيث �سبق الهدف ت�سديدتني‬ ‫من ح�سام �شديفات مل يحالفهما النجاح‪،‬‬ ‫و�أع �ط ��ت ح�ي��وي��ة �أح �م��د ال� � ��داوود وزيد‬ ‫امل�ساعيد والأط��راف علي �صالح وح�سني‬ ‫زياد زخما �إ�ضافيا دون �أن يتغري �شيء‪.‬‬ ‫اجلزيرة �شعر يف حلظات �أن��ه خطر‬ ‫ما يداهمه وال بد من �إبطال مفعوله ب�أي‬ ‫طريقة‪ ،‬وفعال عمل على امتالك منطقة‬ ‫العمليات ال�ت��ي �شغلها امل�ت�ح��رك �أحمد‬ ‫�سمري وحممد منري‪ ،‬و�ساعدتهم حيوية‬

‫ل ��ؤي ع�م��ران وم��ؤي��د �أب��و ك�شك ليتحرر‬ ‫ث �ن��ائ��ي امل �ق��دم��ة حم �م��د رج ��ب وعو�ض‬ ‫راغ ��ب م��ن رق��اب��ة ع�ل��ي ذي��اب��ات و�شادي‬ ‫ذيابات قليال‪ ،‬حتى جاء موعد التعديل‬ ‫بعد ت�سديدة من �أحمد �سمري ارتدت من‬ ‫احلار�س حممود امل��زاي��دة لتجد املتحفز‬ ‫ل�ؤي عمران جاهزا يف متابعتها وت�سجيل‬ ‫هدف التعديل عند الدقيقة «‪.»21‬‬ ‫برز اجلزيرة يف الهجمات اخلاطفة‬ ‫وهدد مرمى املن�شية يف منا�سبتني كالهما‬ ‫وجدت �صحوة من قبل احلار�س حممود‬ ‫املزايدة الذي حول ت�سديدة حممد رجب‬ ‫لركنية‪ ،‬والثانية �سيطر فيها على ثابتة‬ ‫�سامل العجالني‪ ،‬فيما �شاب �أداء املن�شية‬ ‫ال �ب��طء ال���ش��دي��د واح �ت��اج��ت حماوالته‬ ‫قليال من الرتكيز حتى يحالفها التوفيق‬ ‫لتمر ال��دق��ائ��ق املتبقية ه��ادئ��ة‪ ،‬ويخرج‬ ‫الفريقني بالتعادل الإيجابي (‪.)1-1‬‬ ‫املن�شية يت�أهل‬ ‫�شهد الربع الأول من الفرتة الثانية‬ ‫�سكونا ن�سبيا �سببه احلذر املبالغ به من‬ ‫ق�ب��ل اجل��زي��رة وامل�ن���ش�ي��ة ب�ع��د �أن التزم‬ ‫الالعبون �أماكنهم املحددة‪ ،‬ومل يقوموا‬ ‫ب ��أي خطوة ت��دل على جدية يف «تلميع»‬ ‫ال�صورة ال�سيئة التي تركوها‪ ،‬وفج�أة كان‬ ‫املن�شية ي�شن هجمة خاطفة من امليمنة‬ ‫وف�ي�ه��ا �أر� �س��ل ح�سني زي ��اد ك��رة عر�ضية‬ ‫قابلها البعيد عن الرقابة �شادي ذيابات‬ ‫يف الزاوية البعيدة ملرمى الأ�سمر الهدف‬ ‫الثاين عند الدقيقة «‪.»61‬‬ ‫ورق� � ��ة ال �ت �ب��دي��ل ظ� �ه ��رت م ��ن كال‬ ‫الفريقني‪ ،‬واحد لتثبيت موقفه والآخر‬ ‫ل �ل �ع��ودة ق �ب��ل ف � ��وات الآوان‪ ،‬اجلزيرة‬ ‫دف��ع بالعبيه �أمي��ن �أب��و ف��ار���س و�صالح‬ ‫اجلوهري بدال من م�ؤيد �أبو ك�شك ول�ؤي‬ ‫عمران‪ ،‬واملن�شية عزز منطقة الو�سط من‬ ‫خالل الالعب يحيى جمعة الذي عو�ض‬ ‫خروج �أحمد الداوود‪.‬‬ ‫املن�شية كاد �أن ينهي �أحالم اجلزيرة‬ ‫نهائيا‪ ،‬بعد �أن ا�ستلم �أ�شرف امل�ساعيد كرة‬ ‫وا�ستدار بها قبل �أن ي�سددها زاحفة مرت‬ ‫ب �ج��وار ال �ق��ائ��م‪ ،‬واجل��زي��رة ح ��اول بقدر‬ ‫ا�ستطاعته لكنه وجد �أمامه دفاعا حمكما‬ ‫�سرعان ما اخرتق بر�أ�سية امل�صري حممد‬ ‫رجب الذي �سجل الهدف الثاين لفريقه‬ ‫عند الدقيقة «‪.»77‬‬ ‫وكان ب�إمكان املن�شية �أن يريح نف�سه‬ ‫وجماهريه بعدما ح�صل على ركلة جزاء‬ ‫نفذها خالد قويدر و�أبعدها الأ�سمر قبل‬ ‫�أن ي�ت��أل��ق الأخ�ي�ر وي�ب�ع��د ر�أ��س�ي��ة يحيى‬ ‫جمعة املتجهة نحو ال�شباك‪ ،‬وقبل ذلك‬ ‫كان حممد �أبو كبري العب املن�شية ومهند‬ ‫جمجوم الع��ب اجل��زي��رة ي��دخ�لان بدال‬ ‫ا�شرف امل�ساعيد وعو�ض راغ��ب‪ ،‬لريمي‬ ‫اجل ��زي ��رة ب�ث�ق�ل��ه يف ال��دق��ائ��ق الأخ�ي��رة‬ ‫وال��وق��ت ب��دل ال���ض��ائ��ع �إال �أن النتيجة‬ ‫انتهت بالتعادل (‪ )2-2‬ليت�أهل املن�شية‬ ‫ويودع اجلزيرة‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق��ع الأم�ي�ر علي ب��ن احل���س�ين‪ ،‬ن��ائ��ب رئي�س الفيفا ورئي�س‬ ‫م�شروع تطوير كرة القدم الآ�سيوية (‪ )AFDP‬مذكرة تفاهم مع‬ ‫احتاد كرة القدم يف مدينة كاالمبا الفلبني‪ ،‬الجونا‪.‬‬ ‫وتركز �شراكة م�شروع تطوير كرة القدم الآ�سيوية مع االحتاد‬ ‫الفلبيني اجلديدة على تعزيز وتنمية قدرات ال�شباب بكرة القدم‬ ‫من خالل توفري املعدات الالزمة لإعادة �إطالق برنامج تطوير كرة‬ ‫القدم لقطاع النا�شئني و�سوف يقدمي برنامج تطوير كرة القدم‬ ‫لل�شباب ‪ -‬ق�ط��اع النا�شئني ب�ك��رات ر�سمية‪ ،‬وجم�م��وع��ات الأدوات‬ ‫امل�ساعدة لتطوير هذا القطاع‪.‬‬ ‫وقال الأمري علي‪�« :‬إن �إطالق املهرجان ال�شعبي اليوم هنا يف‬ ‫كاالمبا‪ ،‬م�سقط ر�أ�س البطل القومي الفلبني‪ ،‬خو�سيه ريزال‪ ،‬ميثل‬ ‫معلما هاما يف م�سرية كرة القدم الفلبينية»‪.‬‬ ‫وك��ان يف ا�ستقبال الأم�ي�ر علي ك��ل م��ن عمدة مدينة كاالمبا‬ ‫خواكني �شيبيكو االبن‪ ،‬ع�ضو الكونغر�س مارك جو�ستني �شيبيكو‬ ‫و�أع�ضاء احتاد كرة القدم الفلبني‪ ،‬واحتاد كرة القدم الجونا‪.‬‬ ‫وخاطب الأمري علي جميع امل�شاركني يف حفل افتتاح املهرجان‬ ‫ال�شعبي‪ ،‬و��ش�ك��ر جميع اجل �ه��ات املعنية الل�ت��زام�ه��ا بتطوير كرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار الأم�ي�ر ع�ل��ي‪« :‬ا�سمحوا يل �أن �أث�ن��ي على قيادتكم يف‬ ‫احلكومة والقطاع اخلا�ص‪ ،‬وال�سلطات الريا�ضية واحتاد كرة القدم‬ ‫لال�ستثمار يف كرة القدم لل�شباب هنا يف الفلبني»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�« :‬إن�ن��ا جميعا ن��درك �إم�ك��ان��ات وق��وة ك��رة ال�ق��دم على‬ ‫تغيري احلياة‪ ،‬وخ�صو�صا عندما تقدم وتروج على م�ستوى النا�شئني‬ ‫وال�شباب والتي متثل امل�ستقبل»‪.‬‬ ‫واجلدير بالذكر �أن مهرجان مدينة كاالمبا ال�شعبية ي�شهد‬ ‫م�شاركة ‪ 1000‬من الفتيان والفتيات‪ ،‬ومعلمي املدار�س واملدربني‬ ‫املحليني وقادة املجتمع‪.‬‬

‫وليد عليان موهبة‬ ‫كبرية تستحق الوقوف عليها‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وليد �أمي��ن عليان العب �صغري �أح��ب لعبة التايكوندو‪ ،‬فمنذ‬ ‫نعومة �أظافره وهو يع�شق هذه اللعبة ت��درب يف عدة مراكز حتى‬ ‫ا�ستقر عند مركز اخلبري نادي دع�سان للتايكوندو ودربه الكابنت‬ ‫مهند دع�سان‪ ،‬وا�ستمر يف العطاء وبذل املجهود كي ي�صل �إىل املراد‪،‬‬ ‫فحقق يوم اجلمعة ما يريده ورغم �صغر �سنه‪ ،‬ح�صل على احلزام‬ ‫الأ�سود (‪ ١‬دان) يف اللعبة‪ ،‬وي�سعى �إىل االرتقاء يف اللعبة‪ ،‬ويتمنى‬ ‫�أن ميثل الوطن يف اال�ستحقاقات القادمة‪ ،‬خ�صو�صا �أنه حقق املراد‬ ‫ب��اال��ش�تراك م��ع زميله هايل الفايز بعد مناف�سة قوية م��ن كافة‬ ‫�أنحاء املمملكة‪.‬‬ ‫وليد قال لـ «ال�سبيل»‪� :‬أبذل ق�صارى جهدي لأ�صل �إىل نتائج‬ ‫ترتقي بهم �إىل م�ستقبل باهر‪ ,‬وا�صفا ح�صوله على الـ ‪ ١‬دان‪« :‬هذا‬ ‫النجاح الذي يفتح يل ب�إذن اهلل �أبواب احلياة الزاهرة»‪.‬‬

‫الكرواتي اوليتش يوافق‬ ‫على االنضمام إىل فولسبورغ‬ ‫ميونيخ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وافق الكرواتي املخ�ضرم ايفيكا اوليت�ش مهاجم بايرن ميونيخ‬ ‫الأمل ��اين ع�ل��ى االن���ض�م��ام �إىل ن ��ادي ف��ول���س�ب��ورغ‪ ،‬بح�سب م��ا ذكرت‬ ‫ال�صحف الأملانية �أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫وال يح�صل �أوليت�ش (‪ 32‬عاما) حاليا على وقت كاف يف ت�شكيلة‬ ‫املدرب يوب هانيكي�س نظرا لتواجد هداف ال��دوري ماريو غوميز‪،‬‬ ‫ل��ذا ق��رر ت��رك الفريق البافاري يف نهاية عقده يف ح��زي��ران املقبل‬ ‫واالنتقال �إىل فول�سبورغ حامل لقب الدوري الأملاين عام ‪ 2009‬ملدة‬ ‫عامني‪.‬‬ ‫ومل يخ�ض اوليت�ش‪ ،‬القادم عام ‪� 2009‬إىل بايرن من هامبورغ‪،‬‬ ‫هذا املو�سم �سوى ‪ 10‬مباريات �سجل خاللها هدفني‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬

عدد الاحد 12 شباط 2012  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Advertisement