Page 1

‫االثنني ‪ 29‬ربيع الأول ‪ 1431‬هـ ‪� 15 -‬آذار ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫اخللويات‬ ‫امل�ستعملة جتارة‬ ‫ذات جدوى‬ ‫‪18‬‬ ‫اقت�صادية‬

‫‪� 32‬صفحة‬

‫العدد ‪ 200 1173‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫وزير التنمية ال�سيا�سية‪:‬‬ ‫مل ن�صل بعد �إىل توجه‬ ‫معني بخ�صو�ص قانون‬ ‫‪3‬‬ ‫االنتخاب‬

‫تهتك ثنائيات‬ ‫«الدولة‬ ‫ثنائية‬ ‫القومية» ‪21‬‬

‫‪24‬‬

‫ه�����ل وب����خ����ت �أم�����ري�����ك�����ا ن��ت��ن��ي��اه��و �صالح النعامي‬

‫‪16‬‬

‫«ب��ن كا�سبيت» ودول��ة فيا�ض وال��وه��م الكبري ف� � � � � ��رج � � �ش � �ل � �ه� ��وب‬

‫‪15‬‬

‫اع��ت��ق��االت ب��ر���س��م الإ����س���اءة و���س��وء التوقيت ع� �م ��ر ع �ي��ا� �ص��رة‬

‫نتنياهو ي�شارك بكلمة متلفزة ومتطرفون يهود يعلنون غدا يوما عامليا لبناء الهيكل املزعوم‬

‫«�إ�سرائيل» تفتتح اليوم «كني�س اخلراب» على بعد �أمتار من «الأق�صى»‬ ‫بـ"كني�س اخلراب" على بعد ع�شرات الأمتار‬ ‫القد�س املحتلة‬ ‫من امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬مب�شاركة من‬ ‫�أكدت م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث احلكومة اال�سرائيلية‪ ،‬حيث يلقي رئي�سها‬ ‫�أن ما ي�سمى بـ "كني�س اخلراب" هو م�شروع بنيامني نتنياهو كلمة متلفزة يف حفل‬ ‫تهويدي من الدرجة الأوىل مرتبط ببناء االفتتاح‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك �أك��د ال�شيخ كمال اخلطيب‬ ‫الهيكل الثالث املزعوم‪ ،‬وهو م�شروع تتبناه‬ ‫امل�ؤ�س�سة الإ�سرائيلية و�شركات ا�ستيطانية نائب رئي�س احلركة الإ�سالمية يف الداخل‬ ‫تابعة لها‪ ،‬و�أن كل من �ساهم بهذا امل�شروع �أن احلرب مع االحتالل الإ�سرائيلي هذه‬ ‫من املتربعني اليهود كان يربط بني بنائه املرة هي حرب دينية من الدرجة الأوىل‬ ‫وك��ون��ه خ��ط��وة متقدمة يف ب��ن��اء الهيكل "يخو�ضها ال�صهاينة �ضد الإ�سالم وامل�سلمني‬ ‫ولي�س فقط �ضد الفل�سطينيني"‪ ،‬منوه ًا‬ ‫الثالث املزعوم‪.‬‬ ‫ي ��أت��ي ه��ذا الت�صريح غ���داة افتتاح �إىل �أن حرا�س الأق�صى الذين اخذوا على‬ ‫�سلطات االح��ت�لال م�ساء اليوم ملا ي�سمى عاتقهم مهمة ن�صرته وحمايته متواجدون‬

‫يف كل مكان "فقد كرم اهلل �سبحانه وتعاىل‬ ‫امل�سجد الأق�صى عرب الزمان ب�أنه الذي‬ ‫يوحد الأم��ة الإ�سالمية �إذا ا�شتد الظلم‬ ‫والظالم عليها"‪.‬‬ ‫وع�����ن �إم���ك���ان���ي���ة ق���ي���ام ال�����س��ل��ط��ة‬ ‫الفل�سطينية ب ��أي دور لن�صرة الأق�صى‬ ‫ووق��ف املخطط اجلديد‪ ،‬قال اخلطيب‪:‬‬ ‫"ال�سلطة �أب�أ�س من �أن يكون لها دور يف‬ ‫ذلك‪ ،‬فما قامت به زاد طغيان ال�صهاينة‬ ‫وجتربهم‪ ،‬وزادت الطني بلة عندما ح�صل‬ ‫ال�صهاينة على غطاء عربي ملا يقومون به‬ ‫من خالل ال�سلطة"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 24‬ــة‬

‫امللكُ يحذّرُ من ا�ستمرارِ �سيا�سةِ اال�ستيطانِ الإ�سرائيليةِ‬ ‫عمان‬ ‫ح��ذّ ر امللك عبداهلل الثاين �أم�س من ا�ستمرار «�إ�سرائيل»‬ ‫يف �سيا�سة بناء امل�ستوطنات‪ ،‬وما تقوم به من خطوات �أحادية‬ ‫ت�ستهدف تغيري هوية مدينة القد�س‪ ،‬وتهديد الأماكن املقد�سة‬ ‫فيها‪ ،‬الفتا �إىل �أن هذه الإجراءات تق ّو�ض فر�ص حتقيق ال�سالم‬ ‫وتزيد من التوتر وع��دم اال�ستقــــــرار يف املنطقــــة‪ ،‬بح�سب‬ ‫وكالة الأنباء الأردنية‪.‬‬

‫جاء ذلك خالل ا�ستقبال امللك لرئي�س الربملان الأوروب��ي‬ ‫جريزي بوزك الذي يزور الأردن حاليا للم�شاركة يف اجتماعات‬ ‫اجلمعـــــية الربملانيـــــة الأورومتو�سطية التي بد�أت يف عمان‬ ‫�أم�س الأول‪.‬‬ ‫و�أك���د امل��ل��ك �أه��م��ي��ة ال���دور الأوروب�����ي يف تكثيف اجلهود‬ ‫امل�ستهدفة جت��اوز العقـــــبات التي تعتــــر�ض حتقيق تقدم‬ ‫حلل ال�صراع الفل�سطيــــني‪ -‬الإ�سرائيــــــلي‪ ،‬ا�ستنادا �إىل حل‬ ‫الدولتــــني ووفق املرجعيات املعتمدة‪ ،‬خ�صو�صا مبادرة الـــــ�سالم‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫م�صدر ر�سمي لـ«ل�سبيل»‪� :‬إنذارات عدلية بحق‬ ‫‪ 44‬نائبا �سابقا لتخلفهم عن �إ�شهار ذممهم املالية‬ ‫�أمين ف�ضيالت‬ ‫تخلّف قرابة (‪ )44‬نائبا �سابقا من �أع�ضاء‬ ‫جمل�س النواب اخلام�س ع�شر عن تقدمي �إقرارات‬ ‫�إ�شهار ذمتهم املالية بعد حل املجل�س نهاية العام‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫فيما تخلف ‪ 6‬وزراء م��ن �أع�ضاء حكومة‬ ‫الرفاعي‪ ،‬و‪ 7‬وزراء �سابقني من �أع�ضاء حكومة‬ ‫الذهبي عن تقدمي �إقراراتهم املالية‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫‪ 16‬عينا �سابقا من �أ�صل ‪ 26‬عينا مكلفا ب�إ�شهار‬ ‫ذمته املالية‪.‬‬ ‫م�صدر حكومي م�س�ؤول �أكد يف حديث خا�ص‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن "عدد النواب ال�سابقني املتخلفني‬

‫عن �إ�شهار ذمتهم املالية بلغ حتى منت�صف ال�شهر‬ ‫احل��ايل ‪ 44‬نائبا م��ن �أ���ص��ل ‪ 107‬ن��واب مكلفني‬ ‫بذلك"‪.‬‬ ‫م�ضيفا �أن "املهلة القانونية للنواب ال�سابقني‬ ‫انتهت مدتها بداية ال�شهر اجلاري‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫�سيعر�ضهم للم�ساءلة القانونية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر �أن "(‪ )6‬من �أع�ضاء جمل�س‬ ‫الوزراء احلايل تخلفوا عن �إ�شهار ذمتهم املالية‪،‬‬ ‫فيما مل يتقدم ‪ 7‬وزراء �سابقني �أع�ضاء يف حكومة‬ ‫الذهبي ب�إ�شهار ذمتهم املالية‪ ،‬ومل يتقدم ‪16‬‬ ‫عينا �سابقا من �أ�صل ‪ 26‬عينا مكلفا ب�إ�شهار ذمتهم‬ ‫املالية"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫«ه�آرت�س»‪� :‬إ�سرائيل تراقب بقلق‬ ‫«حرب الوراثة» بعد تدهور �صحة مبارك‬ ‫القد�س املحتلة‬ ‫ذكرت �صحيفة "ه�آرت�س" الإ�سرائيلية �أم�س‬ ‫الأح��د‪� ،‬أن الأو���س��اط ال�سيا�سية الإ�سرائيلية‬ ‫ت��راق��ب بقلق ال��ت��ط��ورات يف اجل��ان��ب امل�صري‬ ‫وال�سيما عقب الأن��ب��اء امل��ت��داول��ة ع��ن تدهور‬ ‫احلالة ال�صحية للرئي�س ح�سني مبارك‪ ،‬رغم‬ ‫ت�أكيدات امل�صادر الر�سمية امل�صرية �أن مبارك‬

‫كني�س اخلراب يحجب الر�ؤيا عن قبة ال�صخرة‬

‫‪ 22‬من ال�شهر احلايل موعدا نهائيا‬ ‫للمتخلفني عن ت�سلم "�أموال البور�صات"‬ ‫حارث عبدالفتاح‬

‫با�شرت حمكمة �أم��ن الدولة �أم�س الأح��د‪ ،‬بتوزيع الدفعة‬ ‫الثالثة من �أموال مت�ضرري �شركات ومكاتب البور�صات العاملية يف‬ ‫مقر املحكمة يف جبل احل�سني بجانب وزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫وت��واف��د الع�شرات من املت�ضررين للح�صول على �شيكاتهم‬ ‫والتوقيع على خمال�صات مع م��دراء ال�شركات التي ا�ستثمروا‬ ‫�أموالهم فيها وبعدم املطالبة ب�أي م�ستحقات �أخرى قبل عامني‪.‬‬ ‫ومت حتديد ‪ 22‬من ال�شهر احلايل موعدا نهائيا للمتخلفني‬ ‫عن احل�ضور يف �أوقاتهم املحددة لهم‪ ..‬يف حني ال يزال عدد من‬ ‫�أ�صحاب ال�شركات فارين من وجه العدالة ومل يتم �إلقاء القب�ض‬ ‫عليهم لغاية الآن‪ .‬وتن�ص املخال�صات التي وقعها املت�ضررون‪ ،‬على‬ ‫�أن��ه وبعد انتهاء فرتة العامني يحق للمت�ضررين رفع �شكوى يف‬ ‫الق�ضاء املدين بحق �أ�صحاب ال�شركات‪.‬‬ ‫وتنوي حمكمة �أمن الدولة توزيع نحو ‪ 4‬ماليني دينار على‬ ‫‪ 2057‬مت�ضررا من ‪� 33‬شركة‪.‬‬

‫االحتالل يعتقل قيادي ًا‬ ‫يف كتائب ال�شهيد عز الدين‬

‫ال�ضفة الغربية‬

‫مير حاليا مبراحل ا�سرتداد العافية بعد خروجه‬ ‫من العناية املكثفة‪ .‬علما ب��أن و�سائل الإعالم‬ ‫تر�صد ما ت�سميه بـ"حرب الوراثة" من وراء‬ ‫الكوالي�س‪ ،‬وهناك مر�شحون تتوارد �أ�سما�ؤهم‬ ‫مثل جمال مبارك ووزير املخابرات عمر �سليمان‬ ‫الذي تربطه عالقة متينة مع الأجهزة الأمنية‬ ‫الإ�سرائيلية واحلكومة الإ�سرائيلية‪.‬‬

‫�أعلن جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي �صباح �أم�س عن اعتقال‬ ‫القيادي يف كتائب ال�شهيد عز الدين الق�سام اجلناح الع�سكري‬ ‫حلركة "حما�س" ماهر عودة (‪ 47‬عاما)‪ ،‬واملطلوب لـ"�إ�سرائيل"‬ ‫منذ �أكرث من ع�شر �سنوات‪ .‬وقالت الإذاع��ة العربية على ل�سان‬ ‫الناطق با�سم اجلي�ش الإ�سرائيلي‪� ،‬إن اعتقال عودة من قرية بري‬ ‫نباال جنوب رام اهلل مت خالل عملية خا�صة وم�شرتكة للجي�ش‬ ‫وال�شرطة وجهاز الأمن الداخلي (ال�شاباك)‪.‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 11‬ــة‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫مهنيون ونقابيون يهددون ب�إجراءات ت�صعيدية �إذا �أقرت احلكومة «قانون ال�ضمان»‬ ‫ه��دد ع�شرات املهنيني والنقابيني‬ ‫الذين اعت�صموا �أم�س على مدخل جممع‬ ‫النقابات املهنية‪ ،‬بتنفيذ �إج���راءات‬ ‫ت�صعيدية يف ح���ال �أق����رت احلكومة‬ ‫م�شروع ق��ان��ون ال�ضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫كقانون م�ؤقت‪ ،‬م�ؤكدين �أن االعت�صامات‬ ‫�ست�شمل خمتلف املحافظات‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم جلنة املهند�سني‬ ‫ال��ع��ام��ل�ين‪��� ،‬ش��رف امل��ج��ايل‪� ،‬إن �إق���رار‬ ‫القانون يحمل الرعب واملخاوف ملختلف‬ ‫القطاعات‪ ،‬خا�صة �أن احلكومة تلوذ‬ ‫بال�صمت حياله‪ ،‬وهذا ما يخيفنا‪ .‬ودعا‬ ‫امل��ج��ايل �إىل ف��ت��ح ح���وار وط��ن��ي حول‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫و�أب���ان نقيب املهند�سني عبد اهلل‬ ‫عبيدات يف كلمة له يف االعت�صام‪� ،‬أن‬ ‫النقابة بذلت جهودا جبارة مع احلكومة‬

‫الفتة حملها عمال غا�ضبون‬

‫للحفاظ على حقوق العمال يف القانون بع�ض التعديالت التي �شملها القانون‬ ‫اجلديد‪ ،‬وقدمت تنازالت‪ ،‬و�أق��رت ب�أن من�صفة‪ ،‬لكنَّ احلكومة "فاج�أتنا بهذ‬

‫القانون الذي يجيء حتت بند الدفاع‬ ‫عن حقوق الأجيال"‪.‬‬ ‫و���ش��رح �أن النقابة زارت جمل�س‬ ‫الأع��ي��ان وخمتلف امل��ؤ���س�����س��ات ل�شرح‬ ‫وجهة نظرها‪ ،‬ومل حتظ �سوى ب�إجابة‬ ‫واحدة‪" :‬اعذروا احلكومة يف تعديلها‬ ‫للقانون"‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ارتفاع ن�سبة التقاعدات‬ ‫عائد �إىل التخا�صية يف �شركات قطاع‬ ‫العام ال�سابق؛ كالفو�سفات‪ ،‬والإ�سمنت‪،‬‬ ‫وال��ب��وت��ا���س‪ ،‬وق���د ب����د�أت ت��وث��ر على‬ ‫موجودات ال�ضمان‪ ،‬ما �أفقد احلكومة‬ ‫قوتها االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أك����د ع��ب��ي��دات ت��وج��ي��ه النقابة‬ ‫طلبات بعر�ض القوانني امل�ؤقتة على‬ ‫م�ؤ�س�سات املجتمع امل���دين‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫تعديالت قانون ال�ضمان اجلديد؛ لأنه‬ ‫يهم جميع املواطنني‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫ترجيح رفع �أ�سعار املحروقات اخلمي�س املقبل‬

‫�أحمد رجب‬

‫تقوم جلنة ت�سعري املحروقات يوم اخلمي�س‬ ‫املقبل‪ ،‬ب��إج��راء التعديل ال�شهري على �أ�سعار‬ ‫امل�شتقات النفطية‪ ،‬وفقا ملتو�سط �أ�سعار النفط يف‬ ‫الأ�سواق العاملية خالل ال�شهر املا�ضي‪ ،‬حيث تقوم‬ ‫جلنة الت�سعري مبراجعة �أ�سعار النفط �شهريا يف‬ ‫ال�سوق العاملي‪ ،‬وتكاليف �إي�صالها �إىل امل�ستهلك‪.‬‬

‫ووفقا لأ�سعار النفط يف ال�سوق العاملي‪ ،‬ف�إن‬ ‫معدل �سعر برميل النفط خالل الأ�سابيع الثالثة‬ ‫عقب التعديل املا�ضي بلغ ‪ 81‬دوالرا‪ ،‬مقابل ‪73.2‬‬ ‫دوالرا للربميل يف التعديل املا�ضي‪ ،‬مما ي�ؤ�شر �إىل‬ ‫رفع �أ�سعار املحروقات بن�سبة ‪� 3‬إىل ‪ 8‬يف املئة‪.‬‬ ‫ورجح مطلعون يف قطاع الطاقة ارتفاع �أ�سعار‬ ‫املحروقات‪ ،‬مبا يتفق مع �أ�سعار النفط يف ال�سوق‬ ‫العاملي‪.‬‬

‫�أطباء بدوام جزئي يف «حمزة»‬ ‫يتقا�ضون ‪ 2500‬دينار �شهريا‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫�أكد م�صدر رفيع امل�ستوى يف وزارة ال�صحة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أم�س‪� ،‬صرف ال��وزارة مكاف�آت تزيد‬ ‫عن ‪ 2500‬دينار لأطباء قطاع خا�ص‪ ،‬مت التعاقد‬ ‫معهم للعمل ب�شكل جزئي يف م�ست�شفى الأمري‬ ‫حمزة‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح امل�صدر ال��ذي ف�ضل ع��دم الك�شف‬

‫عن هويته‪� ،‬أن "فرتات ال��دوام اخلا�صة به�ؤالء‬ ‫الأطباء‪ ،‬ال تتعدى اليومني يف الأ�سبوع"‪.‬‬ ‫وي�أتي قرار التعاقد مع �أطباء االخت�صا�ص‪،‬‬ ‫يف ظل احلديث عن الإقبال ال�ضعيف من قبل‬ ‫امل��واط��ن�ين على م�ست�شفى "حمزة"‪ ،‬بح�سب‬ ‫ت�صريحات �سابقة ملدير م�ست�شفى الب�شري الدكتور‬ ‫عبد الهادي بريزات‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫‪72‬‬

‫موافقة وزارة ال�صناعة والتجارة رقم ‪8929/28/2/4‬‬

‫اعت�صموا �أمام مبنى النقابات‬

‫ع�صام مبي�ضني‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬

‫�شركة كب�سة زر‬

‫طلعت سليم الهريدي‬

‫للمواقع االلكرتونية‬

‫اجلائزة‪:‬‬ ‫موقع الكرتوين‬

‫موافقة وزارة ال�صناعة والتجارة رقم ‪8929/28/2/4‬‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫ر�سالة من امللك �إىل امللك عبداهلل بن عبدالعزيز‬ ‫الريا�ض‪ -‬برتا‬

‫امللك وبوزك‬

‫امللك ي�ستقبل رئي�س الربملان الأوروبي‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫ا�ستقبل امل�ل��ك ع�ب��د اهلل ال �ث��اين �أم ����س رئي�س‬ ‫الربملان الأوروبي جريزي بوزك‪ ،‬الذي يزور الأردن‬ ‫حاليا للم�شاركة يف اجتماعات اجلمعية الربملانية‬ ‫الأوروم �ت��و� �س �ط �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي ب� ��د�أت يف ع �م��ان �أم�س‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض امللك خ�لال اللقاء التطورات املت�صلة‬ ‫بتحريك العملية ال�سلمية‪ ،‬حيث �أكد امللك �أهمية‬ ‫ال��دور الأوروب��ي يف تكثيف اجلهود التي ت�ستهدف‬ ‫جت��اوز العقبات التي تعرت�ض حتقيق تقدم حلل‬ ‫ال�صراع الفل�سطيني الإ�سرائيلي‪ ،‬ا�ستنادا �إىل حل‬ ‫ال��دول �ت�ين‪ ،‬ووف ��ق امل��رج�ع�ي��ات امل�ع�ت�م��دة‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫مبادرة ال�سالم العربية‪.‬‬ ‫وحذر امللك من ا�ستمرار "�إ�سرائيل" يف �سيا�سة‬ ‫بناء امل�ستوطنات‪ ،‬وما تقوم به من خطوات �أحادية‬ ‫ت���س�ت�ه��دف ت�غ�ي�ير ه��وي��ة م��دي�ن��ة ال �ق��د���س‪ ،‬وتهدد‬ ‫الأماكن املقد�سة فيها‪ ،‬الفتا �إىل �أن هذه الإجراءات‬ ‫تقو�ض فر�ص حتقيق ال�سالم‪ ،‬وتزيد من التوتر‬ ‫وعدم اال�ستقرار يف املنطقة‪.‬‬

‫وث�م��ن امل�ل��ك خ�ل�ال ال�ل�ق��اء م��واق��ف الربملان‬ ‫الأوروب � � ��ي ال��داع �م��ة ل�ت�ح�ق�ي��ق ت �ق��دم م�ل�م��و���س يف‬ ‫العملية ال�سلمية‪ ،‬يف �سياق �إقليمي �شامل ينهي‬ ‫حالة ال�صراع‪ ،‬ويوفر ل�شعوب املنطقة العي�ش ب�أمن‬ ‫وا�ستقرار‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م��ع امل�ل��ك �إىل �إي �ج��از ح��ول املو�ضوعات‬ ‫والق�ضايا التي مت بحثها خالل اجتماعات الدورة‬ ‫ال�ساد�سة للجمعية الربملانية الأورومتو�سطية‪،‬‬ ‫ويف م�ق��دم�ت�ه��ا ج �ه��ود حت�ق�ي��ق ال���س�لام يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪.‬‬ ‫و�أع� � ��رب امل �ل��ك ع ��ن �أم �ل ��ه يف �أن ت���س�ه��م هذه‬ ‫االجتماعات يف دعم جهود حتقيق ال�سالم ال�شامل‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬م�ؤكدا حر�ص الأردن على بناء عالقات‬ ‫تعاون وثيقة مع الربملان الأوروبي‪ ،‬ومبا يعزز من‬ ‫عالقات ال�شراكة الأورومتو�سطية‪ .‬وجرى خالل‬ ‫اللقاء بحث العالقات الأردنية الأوروب�ي��ة‪ ،‬و�آليات‬ ‫تطويرها يف خمتلف امليادين‪ ،‬خ�صو�صا عالقات‬ ‫التعاون يف املجاالت الربملانية‪.‬‬

‫امل�صري ي�ستعر�ض جتربة الأردن‬ ‫الدميقراطية والربملانية وتطورها‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫ا� �س �ت �ع��ر���ض رئ �ي ����س جم �ل ����س الأع � �ي� ��ان طاهر‬ ‫امل�صري جتربة الأردن الدميقراطية والربملانية‬ ‫وتطورها‪ ،‬وتركيبة ومهام جمل�س الأعيان‪ ،‬م�شيدا‬ ‫مب�سرية التحديث والتطوير التي يقودها امللك‬ ‫ع �ب��داهلل ال �ث��اين‪ .‬ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال ل �ق��اء امل�صري‬ ‫برئي�س جمل�س النواب يف جمهورية اجلبل الأ�سود‬ ‫(مونتينيغرو) ران�ك��و كريفوكابي�ش‪ ،‬حيث بحث‬ ‫الطرفان �سبل تدعيم العالقات الثنائية‪ ،‬وتفعيل‬ ‫التعاون الربملاين‪.‬‬ ‫و�أعرب امل�صري خالل ا�ستقباله كريفوكابي�ش‬ ‫وال ��وف ��د امل ��راف ��ق ام ����س ع ��ن ت�ط�ل�ع��ه اىل تطوير‬ ‫العالقات الثنائية بني الأردن وجمهورية اجلبل‬ ‫الأ� �س��ود وت�ع��زي��زه��ا يف خمتلف امل �ج��االت ال �سيما‬ ‫الربملانية‪.‬‬ ‫وخ �ل�ال ال �ل �ق��اء ب�ح��ث الأو�� �ض ��اع والتطورات‬ ‫ال���س��ائ��دة يف ال���ش��رق الأو� �س��ط خ�صو�صا اجلهود‬

‫الرامية �إىل �إنهاء ال�صراع الفل�سطيني ـ الإ�سرائيلي‬ ‫وف �ق��ا حل��ل ال��دول �ت�ين‪ ،‬وامل �م��ار� �س��ات الإ�سرائيلية‬ ‫التي تعرقل جهود حتقيق ال�سالم واال�ستقرار يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬واملوا�ضيع التي ناق�شها الربملانيون خالل‬ ‫�أعمال م�ؤمتر الهيئة العامة الت�أ�سي�سية ال�ساد�سة‬ ‫للجمعية الربملانية االورومتو�سطية الذي اختتم‬ ‫�أعماله يف عمان ام�س‪.‬‬ ‫و�أ�شاد كريفوكابي�ش بال�سيا�سة احلكيمة التي‬ ‫ينتهجها الأردن ب�ق�ي��ادة امل �ل��ك ع�ب��د اهلل الثاين‪،‬‬ ‫وم�سرية التطور والتقدم التي ت�شهدها اململكة‪،‬‬ ‫م ��ؤك ��دا ح��ر���ص ب �ل�اده ع�ل��ى ت�ع��زي��ز ال �ت �ع��اون بني‬ ‫البلدين ال�صديقني يف جميع املجاالت‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن الأردن ق ��رر ال �ع��ام امل��ا� �ض��ي �إقامة‬ ‫عالقات دبلوما�سية مع جمهورية اجلبل الأ�سود‬ ‫التي انف�صلت عن �صربيا عام ‪ 2006‬بعد ا�ستفتاء‬ ‫لالنف�صال �أي ��ده ‪5‬ر‪ 55‬باملئة م��ن ال�سكان البالغ‬ ‫عددهم ‪� 650‬ألف ن�سمة وي�شكل امل�سلمون ‪ 15‬باملئة‬ ‫منهم‪.‬‬

‫الوفيات‬ ‫احلاج عبد الرحيم عبد الفتاح الر�شدان العبادي –ماح�ص‬ ‫منيحة هليل حمد العواديني احلجايا‪ -‬الكرك‬ ‫عبد اهلل عي�سى قندح – املفرق‬ ‫احلاج �صالح ابراهيم �سعيد ال�شياب – ماح�ص‬ ‫احلاج عايد عواد البخيت ال�سردي – �صبحا املفرق‬ ‫عليا مفلح عو�ض ابو عاقولة – الرمثا‬ ‫توفيق �سليمان عي�سى عبا�سي – احل�صن‬ ‫غازي ربيع عبد القدمي املحت�سب‪ -‬ام احلريان‬ ‫�آمنه �صالح بخيت احلياري – وادي ال�سلط‬ ‫ثريا ح�سني فرحان – �سحاب‬ ‫�سهيل احمد ابوعابد –جبل احل�سني‬ ‫عبد الرحمن ح�سن حممود – الزرقاء‬ ‫ر�شيد حممود يو�سف – جبل الن�صر‬ ‫فار�س حممد داوود ال�صيفي – جبل النزهه‬ ‫نور احمد من�صور �سلطان العدوان – ال�شونة اجلنوبية‬ ‫فاطمة عي�سى ذوقان العزام‪ -‬الزرقاء‬ ‫ورود م�صاروه – ال�سلط‬ ‫بالل طالب حممود حمد‪� -‬سحاب‬ ‫حمزه عبد الكرمي اجلواهري – �سحاب‬ ‫احمد علي �سعيد العبيات‪ -‬حي نزال‬ ‫احلاج ح�سني مو�سى حممد ال�شمطي – �سحاب‬ ‫احلاج احمد علي ابو ديه‪� -‬سحاب‬ ‫حامت من�صور خطارالب�شاب�شة‪ -‬الرمثا‬ ‫حممد دعا�س ال�شرع – الرمثا‬ ‫ح�سني العبد ح�سني عي�سى م�سلم‪-‬‬ ‫�سلوى احمد فالح اخل�صاونة – اربد‬ ‫مرمي �سعود عبد احلليم اجلعربي‪ -‬جبل الق�صور‬ ‫ح�سن �سالمة عياد‪ -‬الكويت‬ ‫حممد عبد اهلل العي�سى‪� -‬سحاب‬ ‫احلاجة مرمي ح�سن حميد‪ -‬القوي�سمة‬ ‫احلاج ابراهيم حممد ح�سني الطميزي –‬ ‫احلاج حممد عبد الفتاح عبد العزيز اخلالدي –عني البا�شا‬ ‫لطفيه احمد �سالمة ال�صباغ – الر�صيفة‬ ‫تامبي حممد راتب عثمان �شحالتوغ‪ -‬وادي ال�سري‬ ‫احلاجة تركية ابو�شهاب – الزرقاء‬ ‫ح�سن حممود احمد مو�سى هما�ش –جبل الن�صر‬ ‫فاطمة عامر الهوارين‪-‬‬ ‫احمد م�صطفى خليل العودات – جبل الزهور‬ ‫رائد حممد حجازي – حي نزال‬ ‫علي حممود حممد الك�سبة ‪-‬‬ ‫احلاجة متام عبد القادر خليل حيمور‪ -‬طرببور‬ ‫امل حممد قبالن ابو جامو�س‪ -‬ماركا القدمية‬ ‫حممد تي�سري عبد الرحمن جرب متام‪ -‬اربد‬ ‫ابت�سام ح�سني �شريف البيطار‪-‬‬ ‫احلاج ذيب حممود عبا�س جرار – الها�شمية‬ ‫فاطمة عبد املح�سن نزال اجلعارات‪�-‬سومية‬ ‫�سلوى احمد �صالح اخل�صاونة –ايدون‬ ‫احلاج حممد خليل عيد النواورة ابوطه‪ -‬الكرامة‬ ‫�شيماء عبد ال�سالم – النزهه‬ ‫يو�سف فار�س حممد حيمور ابو �صالح‪ -‬خميم �سوف‬ ‫ليث احمد مو�سى‬

‫فل�سطني‬

‫منر علي منر ال�شما�سنه –‬ ‫�آمنه حممود احمد �سلمان الدراغمة‪-‬‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬

‫نقل رئي�س ال ��وزراء �سمري الرفاعي‬ ‫ر��س��ال��ة خطية م��ن امل�ل��ك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫اىل امللك عبداهلل بن عبدالعزيز �آل �سعود‬ ‫ملك ال�سعودية تتعلق بالعالقات الثنائية‬ ‫بني البلدين والتحديات التي تواجه االمة‬ ‫العربية و�آليات تعزيز م�سرية الت�ضامن‬ ‫والعمل العربي امل�شرتك‪.‬‬ ‫و�أكد امللك عبداهلل الثاين يف الر�سالة‬ ‫التي ت�سلمها امللك عبداهلل بن عبدالعزيز‬ ‫لدى ا�ستقباله الرفاعي يف ق�صر اليمامة‬ ‫بالريا�ض �أم����س‪ ،‬احل��ر���ص على االرتقاء‬ ‫مب�ستوى ع�لاق��ات التعاون ب�ين البلدين‬ ‫يف خمتلف امل �ج��االت اىل امل���س�ت��وى الذي‬ ‫ي�ت�رج��م ع�ل�اق��ات االخ � ��وة ال�ع�م�ي�ق��ة بني‬ ‫ال �ب �ل��دي��ن وق �ي��ادت �ي �ه �م��ا وخ�صو�صيتها‬ ‫ومب��ا ي�خ��دم امل�صالح امل�شرتكة لل�شعبني‬ ‫والبلدين‪.‬‬ ‫و�أعرب امللك عبداهلل الثاين عن الأمل‬ ‫ب�أن يتمكن البلدان يف املرحلة املقبلة من‬ ‫موا�صلة البناء على ال�ع�لاق��ات االخوية‬ ‫املتميزة التي تربطهما مبا يحقق معاين‬ ‫ال �ت �ك��ام��ل وي��رف��ع م��ن م���س�ت��وى ونوعية‬ ‫التعاون بينهما يف خمتلف امليادين‪.‬‬

‫الرفاعي ينقل ر�سالة امللك‬

‫و�أك � � ��د �أه �م �ي ��ة م��وا� �ص �ل��ة التن�سيق‬ ‫والت�شاور حيال خمتلف الق�ضايا الثنائية‬ ‫والإق �ل �ي �م �ي ��ة خ��ا� �ص��ة يف ه � ��ذه املرحلة‬ ‫الدقيقة ال�ت��ي ت�ستدعي العمل امل�ستمر‬ ‫م��ن �أج��ل ب�ل��ورة م��واق��ف م��وح��دة جتاهها‬ ‫وتعزيز م�سرية الت�ضامن والعمل العربي‬ ‫امل�شرتك‪.‬‬ ‫و�أ�شاد امللك عبداهلل الثاين يف ر�سالته‬

‫بالدور الرئي�س واملهم الذي يقوم به امللك‬ ‫ع �ب��داهلل ب��ن ع�ب��دال�ع��زي��ز يف ب �ن��اء قاعدة‬ ‫متينة ورا�سخة مل�ستقبل العالقات الثنائية‬ ‫على النحو ال��ذي م��ن �ش�أنه �أن ي�سهم يف‬ ‫خدمة امل�صالح العربية ويقدم امنوذجا‬ ‫ل�ل�ت�ع��اون امل�ت�ك��ام��ل ال ��ذي يلبي طموحات‬ ‫ال�شعبني ويحقق املزيد من الإجن��ازات يف‬ ‫م�سرية التعاون التاريخية بني البلدين‪،‬‬

‫ف�ضال ع��ن دوره ال��رائ��د لتعزيز م�سرية‬ ‫الت�ضامن وال�ت�ع��اون ب�ين ال��دول العربية‬ ‫والإ�سالمية وخدمة ق�ضاياها العادلة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه ح � ّم��ل امل �ل��ك ع �ب��داهلل بن‬ ‫عبدالعزيز رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي‬ ‫حتياته �إىل امللك عبداهلل الثاين وتطلعه‬ ‫�إىل م��زي��د م��ن ال �ت �ع��اون وال�ت�ن���س�ي��ق بني‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫وبحث رئي�س ال��وزراء وامللك عبداهلل‬ ‫ب� ��ن ع �ب ��دال �ع ��زي ��ز خ �ل��ال ال� �ل� �ق ��اء ال� ��ذي‬ ‫ح�ضره عدد من امل�س�ؤولني من اجلانبني‬ ‫ال �ع�لاق��ات ال�ث�ن��ائ�ي��ة و��س�ب��ل ت�ع��زي��زه��ا يف‬ ‫خمتلف امل �ج��االت و�آل �ي��ات زي ��ادة التعاون‬ ‫امل���ش�ترك على خمتلف الأ��ص�ع��دة خدمة‬ ‫مل�صالح البلدين وال�شعبني‪.‬‬ ‫وح���ض��ر ال �ل �ق��اء الأم�ي��ر ��س�ل�ط��ان بن‬ ‫عبدالعزيز ويل العهد نائب رئي�س جمل�س‬ ‫ال��وزراء وزي��ر الدفاع وال�ط�يران واملفت�ش‬ ‫ال� �ع ��ام والأم �ي ��ر م �ت �ع��ب ب ��ن عبدالعزيز‬ ‫والأم�ي�ر �سعود الفي�صل وزي��ر اخلارجية‬ ‫وع � ��دد م ��ن االم � � ��راء ووزي� � ��ر االقت�صاد‬ ‫والتخطيط خ��ال��د ب��ن حممد الق�صيبي‬ ‫و��س�ف�ير الأردن ل��دى ال���س�ع��ودي��ة قفطان‬ ‫املجايل‪.‬‬

‫امللكة رانيا‪ :‬الفتيات ُه ّن‬ ‫الأكرث ت�أثرياً وقدرة على التغيري‬ ‫نيويورك‪ -‬برتا‬ ‫قالت امللكة رانيا العبد اهلل �إن ‪600‬‬ ‫مليون فتاة يف العامل قابعات يف ظلمات‪،‬‬ ‫حتيط بهن احل��واج��ز والأب ��واب املغلقة‪،‬‬ ‫م �ت ��رددات و� �ض��ائ �ع��ات يف ع� ��امل ت�سوده‬ ‫الالمباالة‪.‬‬ ‫ج� ��اء ذل� ��ك خ�ل��ال م �� �ش��ارك��ة امللكة‬ ‫ال�سبت امل��ا��ض��ي يف ق�م��ة امل ��ر�أة يف العامل‬ ‫التي �أقيمت يف نيويورك و�ضمت ن�شطاء‬ ‫وجمموعة من القيادات الن�سائية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت امللكة رانيا ب�صفتها ع�ضوا‬ ‫يف جمل�س �إدارة م�ؤ�س�سة الأمم املتحدة‬ ‫�إىل و� �ض��ع ال �ف �ت �ي��ات ال �ل��وات��ي يحرمن‬ ‫م��ن التعليم‪ ،‬قائلة "�إن هناك المباالة‬ ‫ب��و��ض��ع ف�ت�ي��ات ي�ق�ط�ع��ن ي��وم �ي �اً ع�شرات‬ ‫الكيلومرتات ببطون جائعة للبحث عن‬ ‫امل ��اء ل�ع��ائ�لات�ه��ن‪ُ ،‬ي �ح��رم��ن م��ن فر�صة‬ ‫ال� ��ذه� ��اب ل �ل �م��در� �س��ة‪ ،‬وب� � ��د ًال م ��ن ذلك‬ ‫يع�شن حياتهن ب�ين الطهي والتنظيف‬ ‫ورعاية الأط�ف��ال‪ ،‬فتيات يُزوجن يف �سن‬ ‫الطفولة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت يف ال�ق�م��ة ال�ت��ي ح�ضرتها‬ ‫وزي� ��رة اخل��ارج �ي��ة الأم�ي�رك �ي��ة هيالري‬

‫ك�ل�ن�ت��ون "للأ�سف‪ ،‬ه��ذا ل�ي����س كابو�سا‪،‬‬ ‫واال�ستيقاظ م��ن ال�ن��وم ل��ن يعيد ه�ؤالء‬ ‫الفتيات ال�صغريات �إىل �أر���ض الفر�ص‬ ‫وامل�ساواة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت اىل �أن ��ه "لأكرث م ��ن‪600‬‬ ‫م�ل�ي��ون ف �ت��اة ح ��ول ال �ع��امل‪ ،‬ت�ع�ت�بر هذه‬ ‫الالمباالة حقيقة يومية‪ .‬حيث اجلدران‬ ‫الأربعة من عدم امل�ساواة والظلم والإذالل‬ ‫واجلهل حتا�صرهن‪ ،‬وحتد من طاقاتهن‬ ‫وقدراتهن يف وقت يجب �أال تكون هناك‬ ‫حدود لها"‪.‬‬ ‫وقالت امللكة رانيا "نعلم �أن الفتيات‬ ‫ه��ن الأك�ث�ر ت ��أث�يراً وق��درة على التغيري‬ ‫وه��ن ال�ث�روة امل�ج�م��دة يف عاملنا اليوم"‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن عدم منح ه��ؤالء الفتيات‬ ‫التعليم هو �إهدار لقدراتهن‪.‬‬ ‫و�أك��دت انه عندما تذهب الفتاة �إىل‬ ‫املدر�سة ت�سلح ومت َكن وتلهم لك�سر دائرة‬ ‫الفقر التي تنقلها �إىل الي�أ�س وحتد من‬ ‫قدراتها‪ ،‬وبك�سر دائرة الفقر‪ ،‬تبد�أ دائرة‬ ‫الرفاه واالزدهار وترتقي الدول"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت اىل �أن زي��ادة ن�صيب املر�أة‬ ‫م��ن ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ث��ان��وي ب�ن���س�ب��ة ‪ 1‬باملئة‬ ‫ي�ساهم يف زيادة ن�صيب الفرد من الدخل‬

‫القومي مبعدل ‪3‬ر‪ 0‬باملئة‪.‬‬ ‫ويف نهاية كلمتها �أك��دت امللكة رانيا‬ ‫�أن احت � ��اد ق� ��وى الإع� �ل� ��ام‪ ،‬وال�شبكات‬ ‫االجتماعية على االن�ترن��ت‪ ،‬واملنظمات‬ ‫غ�ير الربحية ال�ت��ي تعمل م��ع الفتيات‪،‬‬ ‫ميكن �أن يحقق ما مل نحققه من قبل‪.‬‬ ‫و� �س �ي �م �ك �ن �ن��ا م ��ن �إي� ��� �ص ��ال �أ�� �ص ��وات‬ ‫ال�ف�ت�ي��ات وم�ق��اط��ع ال�ف�ي��دي��و ال�ت��ي تظهر‬ ‫ح�ي��ات�ه��ن ل�ل�ج�م�ي��ع‪ ،‬ك�م��ا مي�ك�ن�ن��ا م��ن �أن‬ ‫ن �ك��ون م�ت�ح��دث�ين ب��ال �ن �ي��اب��ة ع�ن�ه��ن و�أن‬ ‫ن�ن�ق��ل ر��س��ائ�ل�ه��ن ل�ل�ج�م��اه�ير و�أن ندفع‬ ‫ال�سيا�سيني لي�ضعوا الفتيات على ر�أ�س‬ ‫�أولويات ال�سيا�سات العاملية‪.‬‬ ‫و�شاركت امللكة رانيا يف جل�سة �أدارتها‬ ‫امل��ذي �ع��ة يف ق �ن��اة (�� �س ��ي‪.‬ب ��ي‪�.‬إ� ��س) كيتي‬ ‫كوريك ح��ول الق�ضايا والتحديات التي‬ ‫ت��واج��ه ال�ف�ت�ي��ات ح��ول ال �ع��امل‪� ،‬أك ��دت �أن‬ ‫ما يدفعها حل�شد الدعم لتعليم الفتيات‬ ‫هو رغبتها يف حتقيق العدالة‪ ،‬الفتة اىل‬ ‫�أن ماليني الفتيات حول العامل يُحرمن‬ ‫من حقهن يف احل�صول على تعليم ب�سبب‬ ‫الفقر ومكان الوالدة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت امللكة رانيا �إىل �أن اخلطوة‬ ‫الأوىل لتحقيق التقدم يف �ضمان توفري‬

‫رئي�س الوزراء يزور املديرية العامة للدفاع املدين‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫زار رئي�س الوزراء �سمري الرفاعي �صباح‬ ‫�أم�س الأح��د املديرية العامة للدفاع املدين‬ ‫ح�ي��ث ال�ت�ق��ى م��دي��ره��ا ال �ع��ام ال �ل��واء عبداهلل‬ ‫احلمادنة وكبار ال�ضباط فيها بح�ضور نائب‬ ‫رئي�س الوزراء وزير الداخلية نايف القا�ضي‪.‬‬ ‫و�أك� ��د رئ�ي����س ال � ��وزراء ع�ل��ى ال� ��دور احليوي‬ ‫وال��رئ�ي����س ال ��ذي ت�ق��وم ب��ه امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫للدفاع املدين انطالقاً من طبيعة الواجبات‬ ‫وامل� �ه ��ام الإن �� �س��ان �ي��ة امل �ن��وط��ة ب �ه��ا واملتمثلة‬ ‫ب��احل�ف��اظ ع�ل��ى �أرواح ومم�ت�ل�ك��ات املواطنني‬ ‫و��ض�ي��وف ال��وط��ن‪ ،‬وك��ذل��ك ��ص��ون املكت�سبات‬ ‫واملقدرات الوطنية‪ ،‬معربا عن تقديره للح�س‬ ‫العايل من امل�س�ؤولية ال��ذي يتم فيه تقدمي‬ ‫اخلدمة وتلبية احتياجات املواطنني‪.‬‬ ‫كما �أك��د رئي�س ال ��وزراء دع��م احلكومة‬ ‫لهذا اجلهاز لالرتقاء مبا يقدمه من خدمات‬ ‫�إن�سانية يف جم��ال احلماية املدنية‪ ،‬م�شيدا‬ ‫بالكفاءة واخل�ب�رة التي يتمتع بها منت�سبو‬ ‫اجلهاز وقدرته على مواكب ِة النه�ض ِة ال�شاملة‬ ‫التي َت�شهدُها اململك ُة يف جميع املجاالت‪.‬‬ ‫ون � � ّوه ال��رف��اع��ي ب� ��أن امل �ع��دات والآليات‬ ‫احلديثة التي حر�صت احلكومة وبتوجيهات‬ ‫من امللك عبداهلل الثاين على توفريها لهذا‬ ‫اجل �ه��از �أ��س�ه�م��ت يف حتقيق ه��دف الإِرتقا ِء‬ ‫ب��اخل��دم��اتِ الإن �� �س��ان �ي � ِة واحل� ��د م��ن �أع � ��دا ِد‬ ‫والتخفيف من الآثا ِر الناجم ِة عنها‬ ‫احلوادثِ ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫حا َل وقوعِ ها‪ ،‬م�شددا على �ضرورة تفعيل دور‬ ‫ال��دف��اع امل��دين يف جم��ال الإ� �ش��راف الوقائي‬

‫وقعت وزارة ال�ش�ؤون البلدية وال�شركة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة للت�شغيل وال �ت��دري��ب ام����س االحد‬ ‫اتفاقية تعاون تهدف اىل ت�أهيل العاملني يف‬ ‫قطاع ال�ش�ؤون البلدية مبهن حرفية وفنية‬ ‫يحتاجها العمل البلدي ب�شكل ميكن البلديات‬ ‫من �إن�شاء م�شاغل ت��ؤدي اىل زي��ادة فاعليتها‬ ‫وانتاجيتها‪.‬‬ ‫ووق��ع االتفاقية بح�ضور وزي��ري العمل‬ ‫وال���ش��ؤون البلدية �أم�ين ع��ام وزارة ال�ش�ؤون‬ ‫ال�ب�ل��دي��ة امل�ه�ن��د���س اح�م��د ال �غ��زو وم��دي��ر عام‬ ‫ال�شركة الوطنية للت�شغيل العميد الركن‬ ‫عارف �أبو �صربة‪.‬‬ ‫وت�ه��دف االتفاقية اىل تعزيز وت�شجيع‬ ‫التعاون يف جمال تدريب وت�شغيل قوى عاملة‬ ‫حملية للحد من ظاهرة البطالة مبا يخدم‬

‫�شاب يقتل ثالثة من �أفراد‬ ‫�أ�سرته بال�شونة اجلنوبية‬ ‫البلقاء‪� -‬أ�شرف ال�شنيكات‬ ‫�أقدم �شاب على قتل ثالثة من �أفراد �أ�سرته‪ ،‬عندما �أطلق النار‬ ‫عليهم من م�سد�سه‪ ،‬ومت حتويلهم للطب ال�شرعي مب�ست�شفى ال�سلط‬ ‫احلكومي‪� ،‬إذ مت ت�شريح اجل�ث��ث‪ .‬وبح�سب م�صادر "ال�سبيل" ف�إن‬ ‫ال�شاب‪ ،‬والذي خرج قبل حوايل �أ�سبوعني من امل�صحة النف�سية‪ ،‬قام‬ ‫بقتل �شقيقتيه (ه‪،‬ع) ‪� 22‬سنة‪ ،‬و(ن‪،‬ع) ‪� 24‬سنة‪ ،‬والطفلة (�أ‪،‬ع) ‪� 4‬شهور‪،‬‬ ‫ب�سبب خالفات عائلية مع �أفراد �أ�سرته‪.‬‬

‫حادث ي�سفر عن �إ�صابة ‪� 26‬شخ�صاً يف �إربد‬ ‫الرفاعي خالل زيارته الدفاع املدين‬

‫ومتابعة توفري �شروط ال�سالمة ومتطلبات‬ ‫احلماية الذاتية يف املن�ش�آت احليوية واملباين‬ ‫ذات الإ�شغاالت املختلفة درءاً للمخاطر قبل‬ ‫وقوعها‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س ال ��وزراء �إن ج�ه��از الدفاع‬ ‫امل��دين ومب��ا يقدمه م��ن ر��س��ال��ة �إن�سانــــــية‬ ‫ي �ع��د حم �ط��ة م���ض�ي�ئ��ة يف حت�ق�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ي��ق ر�ؤى‬ ‫وتطلـــــعات ج�لال��ة امل �ل��ك ع �ب��داهلل الثاين‬ ‫نحو مزيــــــد من الرفعة واالزدهار مل�ستقبل‬ ‫الوطن و�أبنائه‪.‬‬ ‫وا�ستمع رئي�س ال ��وزراء م��ن م��دي��ر عام‬ ‫ال��دف��اع امل��دين ال�ل��واء عبداهلل احلمادنة اىل‬ ‫��ش��ر ٍح ع��ن م��راح � َل َت �ط��و ِر اجل�ه��از وامل�ستوى‬ ‫ال و�أدا ًء ميدانياً‬ ‫الذي و�صل �إليه �إعداداً وت�أهي ً‬ ‫احلفاظ‬ ‫وبمِ ��ا ُي�ح� َّق� ُ�ق ر�سالت ُه الإن�ساني ِة يف‬ ‫ِ‬

‫ع�ل��ى ��س�لام� ِة الأروا ِح وامل�م�ت�ل�ك��اتِ م��ن �ش ّتى‬ ‫املخاطر‪ ،‬م�شرياً اىل �أن املديرية تعمل على‬ ‫تنفيذ اخلطط التطويرية الهادفة لالرتقاء‬ ‫ب��أدائ��ه واخل��دم��ات التي يقدمها �إىل �أف�ضل‬ ‫امل�ستويات‪.‬‬ ‫وا�ستمع كذلك رئي�س الوزراء اىل �إيجاز‬ ‫ت�ضمن ن�ش�أة وتطور جهاز الدفاع املدين الذي‬ ‫يعترب من �أف�ضل �أجهزة احلماية املدنية يف‬ ‫املنطقة �سواء على �صعيد الكفاءات والكوادر‬ ‫الب�شرية �أو مب��ا يتوفر ل��دي��ه م��ن احلديث‬ ‫واملتطور من الآليات واملعدات‪ .‬واطلع رئي�س‬ ‫ال ��وزراء خ�لال جولته امليدانية يف املديرية‬ ‫على �أحدث الآليات واملعدات التي ي�ستخدمها‬ ‫ك��وادر الدفاع امل��دين يف تعاملها امليداين مع‬ ‫احلوادث‪.‬‬

‫�إطالق م�شروع الت�أهيل املهني واحلريف ملوظفي البلديات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫التعليم ال�ن��وع��ي مل��زي��د م��ن ال�ف�ت�ي��ات هو‬ ‫زي� ��ادة ال��وع��ي ب��أه�م�ي��ة ت�ع�ل�ي��م الفتيات‪،‬‬ ‫مو�ضحة �أن جميع التحديات التي تواجه‬ ‫عاملنا ال�ي��وم م��ن الفقر واجل��وع وااليدز‬ ‫والتغري املناخي والإرهاب ميكن �أن حتل‬ ‫عرب التعليم‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت امل� �ل� �ك ��ة ران � �ي� ��ا "بالن�سبة‬ ‫ل�ك��ل دول ��ة‪ ،‬ي�ع��د تعليم ال�ف�ت�ي��ات �أف�ضل‬ ‫ا�ستثمار"‪ ،‬و�أ��ش��ارت �إىل �أن الن�ساء �أكرث‬ ‫مي ً‬ ‫ال ل�صرف الأموال على تعليم و�صحة‬ ‫وت �غ��ذي��ة �أط �ف��ال �ه��ن‪ ،‬ل��ذل��ك ف ��ان تعليم‬ ‫ف �ت��اة واح � ��دة ي �� �س��اه��م يف ح �م��اي��ة حياة‬ ‫العديدين‪.‬‬ ‫ويف �� �س� ��ؤال ع ��ن ال �ع �ن��ف � �ض��د امل� ��ر�أة‬ ‫يف ال�ع��امل العربي‪� ،‬أك��دت امللكة ران�ي��ا �أن‬ ‫العنف والتمييز �ضد امل ��ر�أة ه��ي م�س�ألة‬ ‫ع��امل�ي��ة‪ ،‬الف�ت��ة اىل �أن ال�ن���س��اء يف العامل‬ ‫يواجهن التحديات وال�صعوبات ذاتها‪.‬‬ ‫وب�ي�ن��ت �أن و��ض��ع ال�ن���س��اء يف الوطن‬ ‫ال �ع��رب��ي ل �ي ����س م �ث��ال �ي �اً‪ ،‬ول �ك ��ن ه� ��ذا ال‬ ‫ي�ع�ن��ي �أن ن�ق�ل��ل م��ن �أه �م �ي��ة ال�ك�ث�ير من‬ ‫الإجنازات التي حتققت حتى الآن‪ ،‬حيث‬ ‫�إن املر�أة العربية اليوم تعمل يف جماالت‬ ‫خمتلفة‪.‬‬

‫التنمية االقت�صادية واالجتماعية والق�ضاء‬ ‫على البطالة املقنعة من خالل تدريب وت�أهيل‬ ‫موظفي البلديات‪.‬‬ ‫كما تهدف اىل ت�أهيل �أعداد من العاطلني‬ ‫عن العمل مبا حتتاجه البلديات والتعاون يف‬ ‫جمال ا�ستقطاب املتدربني للفئات امل�ستهدفة‬ ‫م��ن البلديات‪ .‬و�أك��د وزي��ر ال���ش��ؤون البلدية‬ ‫علي الغزاوي �أهمية ما جاء يف كتاب التكليف‬ ‫ال�سامي ح��ول تطوير القطاع ال�ع��ام وزيادة‬ ‫ت�أهيله وتخلي�صه من مظاهر الرتهل‪.‬‬ ‫وق��ال �إن �إط�لاق م�شروع الت�أهيل املهني‬ ‫واحلريف ملوظفي البلديات وجمال�س اخلدمات‬ ‫امل�شرتكة يهدف اىل التخفيف من البطالة‬ ‫املقنعة بني موظفي هذه امل�ؤ�س�سات لي�صبحوا‬ ‫�أك�ث�ر فاعلية و�إن�ت��اج�ي��ة ومنفعة لأنف�سهم‬ ‫وبلدياتهم‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن فكرة امل�شروع ج��اءت ب�سبب‬

‫وج � ��ود ع� ��دد ك �ب�ير م ��ن م��وظ �ف��ي البلديات‬ ‫وجم ��ال� �� ��س اخل� ��دم� ��ات امل �� �ش�ت�رك ��ة مم� ��ن ال‬ ‫يحملون امل�ؤهالت العلمية او املهنية‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل �أنه مت الرجوع اىل قاعدة بيانات البلديات‬ ‫حيث تبني �أنهم ي�شكلون ما ي�سمى بالبطالة‬ ‫املقنعة يف البلديات‪ .‬وقال وزير العمل ابراهيم‬ ‫العمو�ش �إن توقيع االتفاقية يهدف اىل رفع‬ ‫ك�ف��اءة العاملني وحت�سني ادائ�ه��م م��ن خالل‬ ‫الربامج التي تطرحها ال�شركة الوطنية لرفد‬ ‫االقت�صاد الوطني من خالل املهن التي يتم‬ ‫التدرب عليها‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير عام ال�شركة الوطنية العميد‬ ‫الركن ع��ارف �أب��و �صربة اىل عالقة ال�شركة‬ ‫ب � ��وزارة ال�ع�م��ل‪ ،‬الف �ت��ا اىل �أن ال � ��وزارة تقوم‬ ‫بتنظيم �سوق العمل وتوفري التمويل الالزم‬ ‫لل�شركة‪ ،‬ا�ضافة اىل التعاون والتن�سيق وتبادل‬ ‫اخلربات لتطوير العمل املهني يف االردن‪.‬‬

‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫ً‬ ‫�أ�سفر حادث وقع �أم�س عن �إ�صابة ‪� 26‬شخ�صا �إثر تدهور حافلة‬ ‫ركاب متو�سطة تعمل على خط �إربد عجلون قرب بلدة �صمد‪.‬‬ ‫وق��ال مدير مديرية ال��دف��اع امل��دين العقيد ب�سام اجل��وارن��ة �إن‬ ‫�أجهزة الدفاع املدين حتركت على الفور اىل مكان احل��ادث وقدمت‬ ‫الإ�سعافات الأولية اىل امل�صابني‪ ،‬ومت نقلهم اىل م�ست�شفيي الأمري‬ ‫را��ش��د الع�سكري والأم�ي�رة ب�سمة التعليمي لتلقي ال�ع�لاج‪ ،‬وا�صفا‬ ‫احلالة العامة للم�صابني باملتو�سطة‪ .‬ويُذكر �أن التحقيقات جارية‬ ‫ملعرفة تفا�صيل و�أ�سباب وقوع احلادث‪.‬‬

‫رحلة تعريفية ل�شركات منظمي الرحالت‬ ‫ال�سياحية �إىل نزل «فينان» البيئي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫نظمت اجلمعية الأردنية لل�سياحة الوافدة �أخريا رحلة تعريفية‬ ‫لأع�ضائها �إىل نزل «فينان» البيئي يف حممية �ضانا للمحيط احليوي‪.‬‬ ‫ووفقا لبيان �صحفي �صادر عن اجلمعية �أم�س ف�إن هذه الرحلة التي‬ ‫اختتمت ي��وم اخلمي�س امل��ا��ض��ي ت��أت��ي �ضمن �سعي اجلمعية لزيادة‬ ‫مدة �إقامة ال�سياح يف نزل فينان «�أول نزل بيئي يف الأردن» والواقع‬ ‫يف وادي عربة‪ ،‬حيث ي�شكل النزل‪ ،‬و�ضمن حميط ومناظر خالبة‪،‬‬ ‫م�لاذا للباحثني عن الراحة واال�ستجمام واال�ستمتاع‪ .‬وق��ال البيان‬ ‫�إن امل�شاركني قاموا باالطالع على منوذج لن�شاط ال�سياحة البيئية يف‬ ‫اململكة‪ ،‬حيث يتم توظيف البيئة لكي متثل منطاً من �أمناط ال�سياحة‬ ‫التى يلج�أ �إليها الفرد لال�ستمتاع‪ ،‬كما قاموا باالطالع على خمتلف‬ ‫الربامج التي تقدم لل�سياح يف هذا املوقع الطبيعي‪ .‬ووفقا للجمعية‬ ‫ف�إن �شركات ال�سياحة الوافدة ت�سعى �إىل �إدراج مثل هذه الن�شاطات يف‬ ‫برامج م�شرتكة مع زيارة مواقع �سياحية بيئية �أخرى يف الأردن‪ ،‬مما‬ ‫ي�ساهم يف ت�سويقها �سياحيا‪ ،‬وزيادة مدة �إقامة الزوار‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الرئي�س التنفيذي للجمعية الأردنية لل�سياحة الوافدة‪،‬‬ ‫ن��زار ال�ع��دارب��ة يف البيان �أن مثل ه��ذه امل��واق��ع كفيلة بتطوير منط‬ ‫ال�سياحة البيئية يف الأردن‪ ،‬ورب�ط�ه��ا م��ع �أمن ��اط �سياحية �أخرى‬ ‫كال�سياحة التطوعية وغريها من الن�شاطات الثقافية واالجتماعية‪،‬‬ ‫بهدف تقدمي اخلدمة املبا�شرة للمجتمعات املحلية‪� ،‬إ�ضافة للم�ساهمة‬ ‫يف حت�سني نوعية ال�برام��ج املقدمة لل�سائح وتنوعها‪ .‬ي�شار �إىل �أن‬ ‫م�شروعات ال�سياحة البيئية تهدف �إىل �إدماج املجتمع املحلي يف دورة‬ ‫�إنتاج عرب م�شروعات مقرتحة‪ ،‬تكون رفيقة بالبيئة من جهة‪ ،‬وتدر‬ ‫دخال لل�سكان من جهة �أخرى‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫‪ 6‬وزراء حاليني و‪� 7‬سابقون يتخلفون عن تقدمي �إقراراتهم املالية‬

‫م�صدر ر�سمي لـ«ل�سبيل»‪� :‬إنذارات عدلية‬ ‫بحق ‪ 44‬نائبا �سابقا لتخلفهم عن �إ�شهار ذممهم املالية‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫تخ ّلف قرابة (‪ )44‬نائبا �سابقا من‬ ‫�أع���ض��اء جمل�س ال�ن��واب اخلام�س ع�شر‬ ‫عن تقدمي �إقرارات �إ�شهار ذمتهم املالية‬ ‫بعد حل املجل�س نهاية العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ت�خ�ل��ف ‪ 6‬وزراء م��ن �أع�ضاء‬ ‫ح�ك��وم��ة ال��رف��اع��ي‪ ،‬و‪ 7‬وزراء �سابقني‬ ‫من �أع�ضاء حكومة الذهبي عن تقدمي‬ ‫�إق��رارات�ه��م املالية‪� ،‬إ�ضافة اىل ‪ 16‬عينا‬ ‫�سابقا من �أ�صل ‪ 26‬عينا مكلفا ب�إ�شهار‬ ‫ذمته املالية‪.‬‬ ‫م �� �ص��در ح �ك��وم��ي م �� �س ��ؤول �أك� ��د يف‬ ‫ح��دي��ث خ��ا���ص لـ"ال�سبيل" �أن "عدد‬ ‫النواب ال�سابقني املتخلفني عن �إ�شهار‬ ‫ذمتهم املالية بلغ حتى منت�صف ال�شهر‬ ‫احل ��ايل ‪ 44‬ن��ائ�ب��ا م��ن �أ� �ص��ل ‪ 107‬نواب‬ ‫مكلفني بذلك"‪.‬‬ ‫م �� �ض �ي �ف��ا �أن "املهلة القانونية‬ ‫للنواب ال�سابقني انتهت مدتها بداية‬ ‫ال�شهر اجلاري‪ ،‬الأمر الذي �سيعر�ضهم‬ ‫للم�ساءلة القانونية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر �أن "(‪ )6‬من �أع�ضاء‬ ‫جم�ل����س ال� � ��وزراء احل� ��ايل ت�خ�ل�ف��وا عن‬ ‫�إ�شهار ذمتهم املالية‪ ،‬فيما مل يتقدم ‪7‬‬ ‫وزراء �سابقني �أع�ضاء يف حكومة الذهبي‬ ‫ب��إ��ش�ه��ار ذمتهم امل��ال�ي��ة‪ ،‬ومل يتقدم ‪16‬‬ ‫عينا ��س��اب�ق��ا م��ن �أ� �ص��ل ‪ 26‬عينا مكلفا‬ ‫ب�إ�شهار ذمتهم املالية"‪.‬‬ ‫م�ؤكدا �أن "املهلة القانونية املمنوحة‬ ‫للوزراء اجلدد لتقدمي �إق��رارات ذممهم‬

‫جمل�س النواب يف �إحدى جل�ساته‬

‫املالية تنتهي اليوم اخلام�س ع�شر من‬ ‫ال�شهر اجلاري"‪.‬‬ ‫�أم ��ا بالن�سبة ل �ل ��وزراء ال�سابقني‪،‬‬ ‫ف�أ�شار امل�صدر اىل �أن "املهلة القانونية‬ ‫ب��ال �ن �� �س �ب��ة ل� � �ل � ��وزراء امل �� �س �ت �ق �ي �ل�ين من‬ ‫احل�ك��وم��ة ال�سابقة فتنتهي ي��وم االحد‬ ‫ال�ق��ادم احل ��ادي والع�شرين م��ن ال�شهر‬ ‫احلايل‪ ،‬فيما تنتهي هذه املهلة بالن�سبة‬ ‫لأع �� �ض��اء جم�ل����س الأع� �ي ��ان ال�سابقني‬ ‫واجل��دد يف ال��راب��ع والع�شرين م��ن هذا‬ ‫ال�شهر احلايل"‪.‬‬ ‫وبني امل�صدر �أن "دائرة �إ�شهار الذمة‬

‫�أع��دت جمموعة من الإن��ذارات العدلية‬ ‫لتوجيهها بحق ال�ن��واب املتخلفني عن‬ ‫تقدمي الإق ��رارات املالية اخلا�صة بهم‪،‬‬ ‫وذلك ا�ستنادا لن�ص القانون الذي مينح‬ ‫النواب ال�سابقني مهلة �إ�ضافية مدتها‬ ‫�شهر واحد لتقدمي الإقرارات"‪.‬‬ ‫م�ؤكدا �أن القانون "مينح �صالحية‬ ‫ل��دائ��رة �إ� �ش �ه��ار ال��ذم��ة امل��ال �ي��ة لإحالة‬ ‫امل�ت�خ�ل�ف�ين اىل امل�ح�ك�م��ة امل�خ�ت���ص��ة من‬ ‫نواب ووزراء حاليني و�سابقني"‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق ذات� ��ه‪ ،‬ط��ال��ب امل�صدر‬ ‫ب �� �ض��رورة "�إجراء ت�ع��دي�لات جوهرية‬

‫وزير التنمية ال�سيا�سية‪ :‬احلكومة مل ت�صل‬ ‫بعد �إىل توجه معني بخ�صو�ص قانون االنتخاب‬

‫ع �ل��ى ال� �ق ��ان ��ون اخل ��ا� ��ص ب �ع �م��ل دائ� ��رة‬ ‫�إ�شهار الذمة املالية بالتن�سيق مع ديوان‬ ‫ال�ت���ش��ري��ع ل�ي�ن�ظ��ر ب�ه��ا جم�ل����س النواب‬ ‫القادم"‪.‬‬ ‫م �ن��وه��ا اىل �أن ال ��دائ ��رة "تدر�س‬ ‫�إدخ ��ال تعديالت مو�سعة على القانون‬ ‫�أبرزها �إلزام املكلف ب�إ�شهار ذمتة املالية‬ ‫حتى لو جرى حتويله اىل املحكمة"‪.‬‬ ‫م��و� �ض �ح��ا �أن "التطبيق العملي‬ ‫للقانون �أظ�ه��ر وج��ود ث�غ��رات ت�ستدعي‬ ‫معاجلتها �ضمن �إجراء تعديالت مهمة‬ ‫"من وجهة نظر امل�صدر‪.‬‬

‫التل‪ :‬املفاعل النووي الأردين‬ ‫م�شروع م�شرتك مع «�إ�سرائيل»‬

‫مادبا‪-‬برتا‬

‫الرمثا– فار�س القرعاوي‬

‫قال وزير التنمية ال�سيا�سية‪ ،‬مو�سى املعايطة‪،‬‬ ‫�إن اللجنة الوزارية املكلفة ب�إعداد قانون االنتخاب‬ ‫ب��رئ��ا��س��ة رئ�ي����س ال � ��وزراء‪ ،‬تعمل ع�ل��ى مناق�شة كل‬ ‫االحتماالت‪ ،‬ومل ت�صل حتى الآن �إىل توجه معني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املعايطة يف ندوة نظمها نادي القد�س‬ ‫الثقايف‪ ،‬ون��ادي الوحدة الريا�ضي‪ ،‬يف م�أدبا‪ ،‬م�ساء‬ ‫�أم�س الأح��د‪� ،‬أن��ه تنفيذا لكتاب التكليف ال�سامي‪،‬‬ ‫�ستعمل احلكومة على �إج��راء االنتخابات يف الربع‬ ‫الأخري من العام احلايل‪ ،‬و�ستتخذ كل الإجراءات‬ ‫لتتم بكل �شفافية ونزاهة‪ .‬وبني �أن اللجنة تناق�ش‬ ‫تق�سيم الدوائر‪ ،‬وتطوير �سرية االقرتاع‪ ،‬ومعاجلة‬ ‫ق�ضايا امل��ال ال�سيا�سي‪ ،‬من خ�لال عقوبات رادعة‬ ‫ل���ض�م��ان ن��زاه��ة االن�ت�خ��اب��ات امل�ق�ب�ل��ة و�شفافيتها‪،‬‬ ‫تنفيذا للتوجيهات امللكية ال�سامية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن م���ش��روع ق��ان��ون ال�لام��رك��زي��ة الذي‬ ‫يهدف �إىل تطوير م�شاركة املواطن يف �صنع القرار‪،‬‬ ‫وم���ش��ارك�ت��ه يف حت��دي��د امل �� �ش��روع��ات امل�ن��ا��س�ب��ة لكل‬ ‫حمافظة‪ ،‬هو يف مالحمه الأخ�يرة‪ ،‬و�سيخرج هذا‬ ‫العام ويطبق يف ال�سنة املقبلة‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح امل �ع��اي �ط��ة �أن دور وزارة التنمية‬ ‫ال�سيا�سية هو تهيئة املناخ لتطوير الدميقراطية‬ ‫ب�شكل �صحيح‪ ،‬بالت�شارك مع جميع �شرائح املجتمع‬ ‫م��ن ق�ط��اع��ات امل ��ر�أة وال���ش�ب��اب والأح � ��زاب‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن �إن���ش��اء ال� ��وزارة ك��ان خ�ط��وة �إي�ج��اب�ي��ة لتطوير‬

‫ّ‬ ‫نظم ف��رع نقابة املهند�سني‬ ‫الزراعيني‪ /‬الرمثا م�ساء ال�سبت‬ ‫يف جم� �م ��ع ال� �ن� �ق ��اب ��ات املهنية‬ ‫حفل ا�ستقبال للكاتبني موفق‬ ‫حمادين والدكتور �سفيان التل‬ ‫ع�ل��ى خلفية اعتقالهما ال�شهر‬ ‫املا�ضي ب�سبب ت�صريحات �أدال بها‬ ‫لقناة اجلزيرة‪.‬‬ ‫ي�أتي هذا احلفل ت�ضامنا مع‬ ‫ال�ك��ات�ب�ين ب�ع��د ق ��رار م��دع��ي عام‬ ‫حمكمة �أم��ن ال��دول��ة يف العا�شر‬ ‫م � ��ن � �ش �ب��اط امل ��ا�� �ض ��ي توقيف‬ ‫الكاتب موفق حمادين واخلبري‬ ‫البيئي �سفيان التل �أ�سبوعني يف‬ ‫م��رك��ز �إ� �ص�لاح وت��أه�ي��ل جويدة‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ذم ��ة ق���ض�ي��ة ع��رف��ت با�سم‬ ‫"الإ�ساءة �إىل الأردن واجلي�ش‬ ‫العربي"‪.‬‬ ‫وحت� � � ��دث ال� ��� �ض� �ي� �ف ��ان عن‬ ‫جت��رب �ت �ه �م��ا خ �ل��ال التوقيف‪،‬‬ ‫اذ �أب� � ��دى ال �ت ��ل �إ�� � �ص � ��راره على‬ ‫م��ا � �ص��رح ب��ه ق�ب��ل ال���س�ج��ن‪ ،‬ويف‬ ‫ال�سجن وبعده‪ ،‬قائال‪" :‬ال راحة‬ ‫مل ��ؤم ��ن �إال ب �ل �ق��اء ربه"‪ ،‬وع ��رج‬

‫وزير التنمية ال�سيا�سية‬

‫احل�ي��اة ال�سيا�سية‪ ،‬و�أن وج��وده��ا يف ف�ترة التحول‬ ‫الدميقراطي �أف�ضل من عدمه‪.‬‬ ‫وح��ول عالقة وزارة الداخلية ب��الأح��زاب قال‬ ‫املعايطة �إن وزارة الداخلية تطبق قانون الأحزاب‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنه مل ينتج عنها �أي م�شكلة‪ ،‬ومل تكن عائقا‬ ‫للأحزاب‪.‬‬ ‫وح�ضر الندوة جمع من �أبناء املحافظة ميثلون‬ ‫خمتلف ال�ت��وج�ه��ات ال�سيا�سية فيها‪ ،‬حيث جرى‬ ‫حوار مو�سع‪ ،‬ناق�ش العديد من الق�ضايا ال�سيا�سية‬ ‫على ال�ساحة املحلية‪.‬‬

‫وي �ن ����ص ال� �ق ��ان ��ون ب� ��أن ��ه "يعاقب‬ ‫باحلب�س او بالغرامة او بكلتا العقوبتني‬ ‫�أي �شخ�ص تخلف دون عذر م�شروع عن‬ ‫تقدمي �إقرارات الذمة املالية رغم تبليغه‬ ‫بذلك‪ ،‬ومنحه املهل املن�صو�ص عليها يف‬ ‫القانون"‪.‬‬ ‫وي �ل��زم ال �ق��ان��ون �أع �� �ض��اء جمل�سي‬ ‫الأع �ي��ان وال �ن��واب ال���س��اب�ق�ين وال� ��وزراء‬ ‫وامل�س�ؤولني املكلفني بتعبئة مناذج الإقرار‬ ‫ب��داي��ة تعيينهم يف م��وق��ع امل�س�ؤولية‪،‬‬ ‫و�إع��ادت �ه��ا �إىل ال��دائ��رة ليتم مقارنتها‬ ‫ب ��الإق ��رارات امل�ق��دم��ة ��س��اب�ق��ا‪ ،‬والتحقق‬ ‫من �أي زيادات غري طبيعية يف �أموالهم‬ ‫حدثت �أثناء توليهم منا�صبهم‪.‬‬ ‫وتق�ضي �أح�ك��ام القانون ب ��أن يقدم‬ ‫املكلفون �إق��رارات الذمة املالية اخلا�صة‬ ‫ب �ه��م خ �ل�ال ث�ل�اث��ة �أ� �ش �ه��ر م ��ن تاريخ‬ ‫ت�ب�ل�ي�غ�ه��م وت���س�ل�ي�م�ه��م من� ��وذج الإق � ��رار‬ ‫و�إال ف ��إن ال��دائ��رة �ستلج�أ اىل �إنذارهم‬ ‫ع��دل �ي��ا ب� ��� �ض ��رورة ت� �ق ��دمي الإق� � � ��رارات‬ ‫ومت�ن�ح�ه��م ��ش�ه��را ث��ان�ي��ا ل�ل�ت�ق��دمي فيما‬ ‫ي �ح��ال امل�ت�خ�ل�ف��ون ع��ن ت �ق��دمي الإق� ��رار‬ ‫بعد انق�ضاء املهلة الثانية اىل املحكمة‬ ‫املخت�صة‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل �أن امل ��ادة ‪ 11‬م��ن قانون‬ ‫�إ� �ش �ه��ار ال��ذم��ة ن���ص��ت ع�ل��ى �أن ��ه يعاقب‬ ‫بالأ�شغال ال�شاقة امل�ؤقتة كل من ح�صل‬ ‫على �إثراء غري م�شروع لنف�سه او لغريه‬ ‫وبغرامة تعادل مقدار ذلك الإث��راء ورد‬ ‫مثله‪.‬‬

‫ال �ت��ل ع �ل��ى م��و� �ض��وع "املفاعل‬ ‫ال �ن��ووي الأردين"‪ ،‬م���ش�يرا �إىل‬ ‫�أن��ه "م�شروع �أردين �إ�سرائيلي‬ ‫م�شرتك"‪ ،‬م �ن �ت �ق��دا تناق�ض‬ ‫ت�صريحات رئي�س هيئة الطاقة‬ ‫النووية الأردنية خالد طوقان‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال �ت��ل �أن الأردن �أعلن‬ ‫ع ��ن ام �ت�ل�اك �أرب� �ع ��ة مفاعالت‬ ‫ن��ووي��ة ب �ح �ل��ول ع ��ام ‪ ،2030‬هو‬ ‫نف�س املخطط ال��ذي �أعلنت عنه‬ ‫"�إ�سرائيل"‪ ،‬م�ستدال بالإعفاءات‬ ‫اجلمركية على ب�ضائع �إ�سرائيلية‬ ‫ت�ستخدم لغايات امل�شروع ذاته‪.‬‬ ‫وت�ساءل التل بالتزامن مع‬ ‫الهجمة ال�صهيونية على احلرم‬

‫الإب ��راه� �ي� �م ��ي وم �� �س �ج��د ب�ل�ال‬ ‫يف ال �ق��د���س ع ��ن دور احلكومة‬ ‫يف ال��دف��اع ع��ن "مقد�ساتنا‪ ،‬ال‬ ‫��س�ي�م��ا �أن �ه��ا ت�ق��ع حت��ت ال�سيادة‬ ‫الأردنية"‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ا� �س �ت �ن �ك��ر الكاتب‬ ‫م ��وف ��ق حم ��ادي ��ن ات �ه��ام �ه �م��ا يف‬ ‫وطنيتهما وانتمائهما للوطن‪،‬‬ ‫ب��الإ� �ض��اف��ة الت�ه��ام�ه�م��ا ب�إهانة‬ ‫اجل� �ي� �� ��ش‪ ،‬م ��ذك ��را اجل �م �ي��ع �أن‬ ‫لكليهما ال �ع��دي��د م��ن الأق� ��ارب‬ ‫بذلوا �أرواحهم يف خدمة اجلي�ش‬ ‫والوطن‪ ،‬وال ميكن ب�أي �شكل من‬ ‫الأ��ش�ك��ال �أن يقبال �إل���ص��اق مثل‬ ‫هذه التهم بهما‪.‬‬

‫من املحا�ضرة‬

‫عمان – ال�سبيل‬

‫وعبد الرحمن تيلخ‪ ،‬ووليد �أبو‬ ‫عبده‪.‬‬ ‫ع �م��ان ال�ث��ان�ي��ة‪ :‬ج�م�ي��ل �أبو‬ ‫ب�ك��ر‪ ،‬وم��و��س��ى ال��وح����ش‪ ،‬وحمزة‬ ‫من�صور‪ ،‬و�أي ��وب خمي�س‪ ،‬وعبد‬ ‫ال � �� � �س �ل�ام ال� �ن� �ق� �ي ��ب‪ ،‬وتي�سري‬ ‫ال�ف�ت�ي��اين‪ ،‬وح�ك�م��ت الروا�شدة‪،‬‬ ‫وخ� ��ال� ��د حم � �ف� ��وظ‪ ،‬و�إب ��راه� �ي ��م‬

‫الرواجفة‪ ،‬وخمي�س الع�سود‪.‬‬ ‫ال �ك��رك‪� :‬أح �م��د الكفاوين‪،‬‬ ‫ون � �� � �ص� ��ري ب � ��رك � ��ات حم� ��ادي� ��ن‪،‬‬ ‫وع��دن��ان �سامل امل�ج��ايل‪ ،‬وح�سان‬ ‫�أح� � �م � ��د ال� ��ذن � �ي � �ب� ��ات‪ ،‬وع �ث �م ��ان‬ ‫م��ر��ش��د ال �ق��رال��ة‪ ،‬وع �ب��د املجيد‬ ‫م�سلم الليمون‪ ،‬وحممد م�سلم‬ ‫الهوميل‪ ،‬وح�سني عبد احلافظ‬

‫ع�ساف‪.‬‬ ‫امل � � � �ف� � � ��رق‪ :‬ع� � �ب � ��د امل� �ج� �ي ��د‬ ‫اخل � � ��وال � � ��دة‪ ،‬و� � �ص �ل��اح ق � � ��ازان‪،‬‬ ‫و�سليمان القا�ضي‪.‬‬ ‫عمان الثالثة‪ :‬خالد حبنكة‪،‬‬ ‫وطارق التل‪.‬‬ ‫� �س �ح��اب‪ :‬ع ��دن ��ان ح�سونة‪،‬‬ ‫وخ �ل �ي��ل ع���س�ك��ر‪ ،‬و�أح� �م ��د قايظ‬

‫أخبـار و خفـايا‬ ‫�أظهر البيان الإح�صائي ب�أن�شطة �أق�سام امل�ست�شفى‬ ‫الإ��س�لام��ي ل�شهر ك��ان��ون ث��اين املا�ضي انخفا�ض ن�سبة‬ ‫الإق �ب��ال ع�ل��ى �أن���ش�ط��ة ع��دد م��ن ت�ل��ك الأق �� �س��ام‪ ،‬ومنها‬ ‫الق�سطرة (‪ ،)%12‬واملعاجلة التنف�سية (‪ ،)%39‬واملعاجلة‬ ‫احلكمية (‪ ،)%2‬وال �ط��وارئ (‪ ،)%24‬واملخترب (‪،)%16‬‬ ‫والأ�شعة (‪ ،)%6‬وال�صيدلية (‪ ،)%19‬وق�سم الوالدة (‪،)%7‬‬ ‫والطب النووي (‪ ،)%8‬وتفتيت احل�صى (اجلهاز معطل)‪،‬‬ ‫وغ�سيل الكلى (‪ ،)%18‬و�إ�شغال الأ�س ّرة (‪.)%29‬‬ ‫يف املقابل زاد الإقبال على التنظري (‪ ،)%2‬والعمليات‬ ‫اجلراحية (‪ ،)%4‬ووحدة امل�ساعدة على الإجناب (‪،)%12‬‬ ‫وت�صحيح الب�صر (‪.)%37‬‬ ‫من جانب �آخ��ر ح�صلت "ال�سبيل" على �صورة من‬ ‫كتاب اال�ستقالة التي تقدم بها الدكتور يون�س عربيات‬ ‫نائب مدير ع��ام امل�ست�شفى لل�ش�ؤون الفنية بتاريخ ‪25‬‬ ‫��ش�ب��اط امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ح�ي��ث ج ��اء ف �ي��ه‪" :‬حر�صا م�ن��ي على‬ ‫امل�صلحة العامة‪ ،‬ونظرا للظروف ال�صعبة التي ا�ستحال‬ ‫فيها العمل يف ه��ذه امل�ؤ�س�سة الطبية العريقة‪ ،‬وعدم‬ ‫القدرة على العمل مبهنية وم�ؤ�س�سية‪ ،‬بالإ�ضافة لعدم‬ ‫االن�سجام والتن�سيق والتفرد ب��ال�ق��رارات‪� ..‬أرج��و قبول‬ ‫ا�ستقالتي من موقع الإداري‪ ،‬متمنيا لهذا ال�صرح الطبي‬ ‫التقدم واالزدهار"‪.‬‬ ‫ك���ش�ف��ت م �� �ص��ادر ع ��ن ق �ي��ام وزي� ��ر ال ��زراع ��ة �سعيد‬ ‫امل�صري بتعيني ناطق �إع�لام��ي ج��دي��د‪ ،‬وه��ي املهند�سة‬ ‫�إيبان م�ساعدة‪ ،‬والتي تعمل يف مركز البحوث الزراعية‬ ‫والتلفزيون الأردين لتن�ضم �إىل الناطق الإعالمي الآخر‬ ‫وهو الدكتور منر حدادين‪.‬‬ ‫ي�ق���س��م ‪ 250‬ج�ي��ول��وج�ي��ا ال �ي �م�ين ال �ق��ان��ون �ي��ة �أم ��ام‬ ‫وزير الطاقة وال�ثروة املعدنية خالد الإي��راين اليوم يف‬ ‫جممع النقابات املهنية‪ .‬يذكر �أن ‪ 90‬باملائة من منت�سبي‬ ‫نقابة اجليولوجيني من الإن��اث غالبيتهم يعانون من‬ ‫البطالة‪.‬‬ ‫ا��ض�ط��رت نقابة امل�ح��ام�ين �إىل تخ�صي�ص برامج‬‫لإع ��ادة ت��دري��ب املحامني نتيجة ت��زاي��د ع��دد ال�شكاوى‬ ‫على �أداء املحامني م��ن قبل مواطنني خ�لال العامني‬ ‫املا�ضيني‪ ،‬م�صادر يف النقابة ع��زت ك�ثرة ال�شكاوى �إىل‬ ‫�ضعف الت�أهيل لدى املحامني وتزايد ن�سبة البطالة يف‬ ‫�صفوفهم‪.‬‬ ‫ح ّملت املنظمة العربية حلقوق الإن�سان يف بريطانيا‬ ‫احلكومة الأردنية ج��زءا من امل�س�ؤولية عن االنتهاكات‬ ‫ال�ت��ي ترتكبها �أج �ه��زة �أم ��ن ال�سلطة الفل�سطينية يف‬ ‫�سجونها‪" ،‬حيث تقوم ه��ذه احلكومة بتدريب عنا�صر‬ ‫هذه الأجهزة على كافة التكتيكات الأمنية‪ ،‬و�إمداد هذه‬ ‫الأجهزة باملعدات الالزمة"‪.‬‬ ‫نظمت ال�سفارة اليابانية يف عمان واملنظمة اليابانية‬ ‫للتعاون ال��دويل "جايكا" م�سابقة اخلطابة اليابانية‬ ‫الثالثة ع�شرة‪ .‬وت�ضمن برنامج امل�سابقة التي تنظم‬ ‫�سنويا بالتعاون مع مركز اللغات يف اجلامعة الأردنية‪،‬‬ ‫�إلقاء خطب باللغة اليابانية تناولت م�ضامينها جوانب‬ ‫متنوعة يف الأدب والفكر الياباين �إىل جانب عر�ض فيلم‬ ‫وثائقي عن اليابان‪.‬‬

‫�سلطات االحتالل ال�صهيوين‬ ‫تفرج عن الأ�سري الأردين عواد‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫«تنفيذي العمل الإ�سالمي» ي�صادق على نتائج انتخابات ‪ 19‬فرعاً‬ ‫�� �ص ��ادق امل �ك �ت��ب التنفيذي‬ ‫حل��زب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫ع�ل��ى ن�ت��ائ��ج ان�ت�خ��اب��ات ‪ 19‬فرعاً‬ ‫م ��ن ف ��روع احل ��زب ال � �ـ‪ ،24‬فيما‬ ‫�ستجري انتخابات فرعي عمان‬ ‫الأوىل وكفرجنة ال�سبت املقبل‪،‬‬ ‫و�أعلن املكتب التنفيذي �أن نتائج‬ ‫ف��رع��ي ال��ر� �ص �ي �ف��ة وال �ع �ق �ب��ة مل‬ ‫ت�صله بعد‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب امل �ك �ت ��ب م� ��ن ف ��رع‬ ‫ج �ن��وب ع �م��ان ا� �س �ت �ك �م��ال بع�ض‬ ‫الإج � ��راءات ق�ب��ل امل���ص��ادق��ة على‬ ‫نتائج هذا الفرع‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي �ل��ي ن �ت��ائ��ج الفروع‬ ‫الـ‪:19‬‬ ‫ف ��رع �إرب� � ��د‪ :‬زك ��ي ب�شايرة‪،‬‬ ‫ونبيل الكوفحي‪ ،‬وعيدة املطلق‪،‬‬ ‫وحممد البزور‪ ،‬وقا�سم طعامنة‪،‬‬ ‫وول � � �ي� � ��د اخل � �ط � �ي� ��ب‪ ،‬وحم� �م ��د‬ ‫ال� ��رج� ��وب‪ ،‬وحم �م ��د اخلطيب‪،‬‬ ‫وع �ب��د اهلل ف� ��رج اهلل‪ ،‬وفي�صل‬ ‫اجلاعوين‪ ،‬وغيث املعاين‪.‬‬ ‫ف � ��رع ال� � ��زرق� � ��اء‪ :‬ع �ل ��ي �أب� ��و‬ ‫ال���س�ك��ر‪ ،‬وحم �م��د ع ��واد الزيود‪،‬‬ ‫وزكي بني ار�شيد‪ ،‬وعماد حما�شا‪،‬‬ ‫ودروي ����ش �أب ��و ال���س�ك��ر‪ ،‬وحممود‬ ‫�أب��و حم�ف��وظ‪ ،‬و�أمي��ن �أب��و الرب‪،‬‬ ‫وب�سام ج��رادات‪ ،‬وحياة امل�سيمي‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫امل� �ح ��ارم ��ة‪ ،‬و�إ� �س �م��اع �ي��ل حممد‬ ‫ال��د� �س��وق��ي ال �� �س�لال‪ ،‬وع �ب��د اهلل‬ ‫الطهراوي‪.‬‬ ‫ج � ��ر� � ��ش‪ :‬حم� �م ��د �سالمة‬ ‫حما�سنة‪ ،‬وريا�ض زيغان‪.‬‬ ‫ال� �ب� �ل� �ق ��اء‪ :‬ع� �ب ��د اللطيف‬ ‫ع ��رب� �ي ��ات‪ ،‬و�إب� ��راه � �ي� ��م م�سعود‬ ‫اخلري�سات‪ ،‬وجمال العالوين‪.‬‬

‫الطفيلة‪� :‬إ�سماعيل القي�سي‪،‬‬ ‫وحم �م��د ال �� �ش �ح��اح��دة‪ ،‬وف� ��وزي‬ ‫احلوامدة‪.‬‬ ‫ع�ي�ن ال �ب��ا� �ش��ا‪ :‬م �ن�ير ع ��ادل‬ ‫ر�ضوان‪ ،‬وعمر ذياب �شقريات‪.‬‬ ‫الكورة ‪:‬علي ح�سني حممد‬ ‫امل ��رع ��ي‪ ،‬وحم �م ��د ع �ل��ي فا�ضل‬ ‫الهزمي‪.‬‬ ‫ع�ج�ل��ون‪ :‬ع�ل��ي حم�م��د عبد‬ ‫اهلل ال� �ق� ��� �ض ��اة‪ ،‬حم �م��د ح�سني‬ ‫الزغول‪.‬‬ ‫� �ص��وي �ل��ح‪� :‬أح �م��د ال ��زرق ��ان‪،‬‬ ‫ع �م ��ار ال �ت �م �ي �م��ي‪ ،‬وحم �م ��د �أب ��و‬ ‫فار�س‪ ،‬ومراد الع�ضايلة‪ ،‬ورا�ضي‬ ‫ال�شامي‪ ،‬وعبد اجلليل العواودة‪،‬‬ ‫ون�ضال املر‪.‬‬ ‫الأغ��وار ال�شمالية‪ :‬حممود‬ ‫حممد الناطور‪ ،‬و�شادي حممود‬ ‫دل �ك��ي‪ ،‬و��ض�ي��اء ال��دي��ن ع�ب��د اهلل‬ ‫املن�سي‪.‬‬ ‫م � ��أدب ��ا‪� � :‬س��امل الفالحات‪،‬‬ ‫وعبد العزيز عوي�ضة‪.‬‬ ‫م � � �ع � � ��ان‪� � � :‬ش� ��اك� ��ر ف �ي��ا���ض‬ ‫اخلوالدة‪ ،‬وع��ودة علي الزيادنة‪،‬‬ ‫و�إبراهيم �سامل قنديل‪.‬‬ ‫تالع العلي‪ :‬رحيل غرايبة‪،‬‬ ‫ومنر الع�ساف‪ ،‬وح�سني جرار‪.‬‬ ‫وادي ال�سري‪ :‬عامر حيمور‪،‬‬ ‫وعبد احلكيم املعايطة‪.‬‬

‫�أعلن مقرر اللجنة الوطنية للأ�سرى واملفقودين الأردنيني يف‬ ‫املعتقالت ال�صهيونية املهند�س مي�سرة مل�ص �أن �سلطات االحتالل‬ ‫ال�صهيوين �أفرجت عن الأ�سري حممد عبد الكرمي حممد عواد‬ ‫ح�سب ما مت �إعالمه من ذوي الأ�سري‪.‬‬ ‫وكان الأ�سري الأردين قد �سافر �إىل ال�ضفة الغربية يوم الأربعاء‬ ‫‪ 2010/1/27‬يف زيارة عائلية‪ ،‬و�أقام لدى بيت عمه‪� ،‬إال �أنه �صباح يوم‬ ‫الإثنني املوافق ‪ 2010/2/1‬متت حما�صرة منزل عمه من قبل قوات‬ ‫االحتالل ال�صهيوين‪ ،‬ومت اعتقاله مع عمه يف مركز حتقيق (بتاح‬ ‫تكفا) ويقيم الآن الأ�سري يف بيت عمه يف بلدة عورتا قرب مدينة‬ ‫نابل�س‪ ،‬و�سيعود �إىل �أر�ض الوطن يف �أقرب فر�صة ممكنة‪.‬‬ ‫يذكر �أن عدد اال�سرى الأردنيني يبلغ ‪� 26‬أ�سريا و‪ 29‬مفقودا‪.‬‬

‫الدفاع املدين يتعامل مع ‪ 56‬حادثا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعاملت املديرية العامة للدفاع امل��دين م��ن خ�لال مراكزها‬ ‫املنت�شرة يف جميع �أنحاء اململكة خالل الـ (‪� )24‬ساعة قبل املا�ضية‬ ‫مع (‪ )56‬حادثاً خمتلفاً يف جمال الإطفاء والإنقاذ نتج عنها (‪)45‬‬ ‫�إ�صابة‪ .‬كما مت التعامل مع (‪ )249‬حالة مر�ضية خمتلفة‪.‬‬ ‫وذك��رت م�صادر �إدارة الإع�لام والتثقيف الوقائي يف املديرية‬ ‫ال�ع��ام��ة ل�ل��دف��اع امل��دين �أه��م احل ��وادث ال�ت��ي تعاملت معها خالل‬ ‫الـ(‪� )24‬ساعة املا�ضية هي‪:‬‬

‫�إ�صابة (‪� )6‬أ�شخا�ص �إثر حادث ت�صادم‬

‫تعاملت فرق الدفاع املدين يف مديرية دفاع مدين الزرقاء مع‬ ‫حادث ت�صادم وقع ما بني �سيارتني يف منطقة حي مع�صوم‪ ،‬نتج عنه‬ ‫�إ�صابة ‪� 6‬أ�شخا�ص بجروح ور�ضو�ض يف خمتلف �أنحاء اجل�سم حيث‬ ‫قامت فرق الإنقاذ والإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات الأولية الالزمة‬ ‫للم�صابني‪ ،‬ونقلهم اىل م�ست�شفى الأمري ها�شم الع�سكري وحالتهم‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬

‫حادث �سقوط بحفرة امت�صا�صية يف �أبو علندا‬

‫ت�ع��ام�ل��ت ك ��وادر الإن �ق��اذ والإ� �س �ع��اف يف م��دي��ري��ة دف ��اع مدين‬ ‫العا�صمة مع حادث �سقوط بحفرة امت�صا�صية تعر�ض لها الطفل‬ ‫(احمد م�صطفى) ‪� 4‬سنوات يف منطقة �أبو علندا‪ ،‬حيث هرعت فرق‬ ‫ال��دف��اع امل��دين على الفور ملوقع احل��ادث وق��ام غطا�سوها ب�إخراج‬ ‫الطفل من احلفرة االمت�صا�صية والتي يبلغ عمقها (‪� )8‬أمتار وقد‬ ‫مت �إخالء اجلثة اىل م�ست�شفى الب�شري احلكومي‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫اعت�صموا �أمام مبنى النقابات‬

‫طبي�شات يفتتح الأ�سبوع الثقايف‬ ‫القانوين يف اجلامعة الأردنية‬

‫مهنيون ونقابيون يهددون ب�إجراءات‬ ‫ت�صعيدية �إذا �أقرت احلكومة «قانون ال�ضمان»‬

‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫افتتح نقيب املحامني �أح�م��د طبي�شات �أم����س فعاليات‬ ‫الأ� �س �ب��وع ال �ث �ق��ايف ال �ق��ان��وين يف ك�ل�ي��ة احل �ق��وق باجلامعة‬ ‫الأردنية‪.‬‬ ‫طبي�شات حث يف حما�ضرة �ألقاها على طلبة احلقوق‬ ‫يف اجل��ام �ع��ة الأردن � �ي� ��ة ع �ل��ى �� �ض ��رورة االل� �ت ��زام بقواعد‬ ‫ال�سلوك‪ ،‬و�آداب مهنة املحاماة‪ ،‬عند ممار�ستهم لهذه املهنة‬ ‫م�ستقبال‪.‬‬ ‫ودع ��ا ط�ب�ي���ش��ات ال �ط�ل�اب �إىل االط�ل��اع ع�ل��ى واجبات‬ ‫وح �ق��وق امل�ح��ام��ي املن�صو�ص عليها يف ق��وان�ين وت�شريعات‬ ‫النقابة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن بع�ض ال�شكاوى التي ترد �إىل النقابة‬ ‫هي خمالفات م�سلكية على جانب من اخلطورة‪ ،‬وت�ؤثر على‬ ‫�سمعة مهنة املحاماة‪.‬‬ ‫وطلب من كليات احلقوق والقانون �أن تعنى بتدري�س‬ ‫ق��واع��د و�آداب ال���س�ل��وك مل�ه�ن��ة امل �ح��ام��اة ��ض�م��ن م�ساقاتها‬ ‫الدرا�سية‪� ،‬إىل جانب حتديث امل�ساقات القانونية التي تدر�س‬ ‫يف كليات احلقوق‪ ،‬ملواكبة م�ستجدات الع�صر‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ه�ن��اك ج��رائ��م ج��دي��دة مثل ج��رائ��م احلا�سوب‬ ‫والإنرتنت‪ ،‬وحماولة الدخول �إىل احل�سابات البنكية للأفراد‬ ‫بوجه غري م�شروع‪.‬‬ ‫ون��وه �إىل �أن��ه جت��ري ال��درا��س��ة اجل ��ادة لإن���ش��اء معهد‬ ‫للتدريب والتعليم امل�ستمر‪ ،‬كما ك�شف عن وجود حمادثات‬ ‫مع رئا�سة اجلامعة الأردنية لإن�شاء مثل هذا املعهد حتت‬ ‫مظلة ال�ن�ق��اب��ة‪ ،‬وب��ال�ت�ع��اون م��ع كلية احل�ق��وق يف اجلامعة‬ ‫الأردنية‪.‬‬ ‫وقال‪� :‬إن �أ�سلوب التدريب احلايل مل يعد يفي بالغر�ض‬ ‫امل�ط�ل��وب‪ ،‬ومل يعد كافيا لت�أهيل امل�ت��درب�ين ملمار�سة مهنة‬ ‫املحاماة‪ ،‬وه��ي مهنة دقيقة وح�سا�سة‪ ،‬تعنى بحماية �أرواح‬ ‫النا�س وحرياتهم و�أموالهم‪.‬‬

‫«ال�ضمان االجتماعي» يدعو‬ ‫الأردنيني العاملني يف الكويت‬ ‫لالنت�ساب االختياري‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ه�شام عورتاين‬ ‫ذك� ��رت �إدارة الإع �ل��ام يف امل ��ؤ� �س �� �س��ة ال �ع��ام��ة لل�ضمان‬ ‫االجتماعي يف بيان �صحفي �أن وفداً من امل�ؤ�س�سة و�صل �إىل‬ ‫دول��ة الكويت لاللتقاء ب��أب�ن��اء اجلالية الأردن �ي��ة العاملني‬ ‫يف دول��ة ال�ك��وي��ت؛ ب�ه��دف حثهم على االنت�ساب االختياري‬ ‫لل�ضمان االجتماعي‪� ،‬ضمن املبادرة التي �أطلقتها امل�ؤ�س�سة‬ ‫حت��ت ع�ن��وان �سفري ال�ضمان االجتماعي (مكتب ال�ضمان‬ ‫املتنقل) والتي ت�ستهدف املغرتبني الأردنيني العاملني يف دول‬ ‫جمل�س التعاون لدول اخلليج العربي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان ب�أن ذلك ي�أتي يف �أعقاب �إ�صدار امل�ؤ�س�سة‬ ‫تعليمات ج��دي��دة لالنت�ساب االخ�ت�ي��اري بال�ضمان‪ ،‬مت من‬ ‫خاللها ت�سهيل �إجراءات و�شروط االنت�ساب‪ ،‬ومن �أهمها �إلغاء‬ ‫الفح�ص الطبي ال��ذي كانت التعليمات ال�سابقة ت�شرتطه‬ ‫لطالبي االنت�ساب االختياري بال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت �إدارة الإع �ل��ام يف امل��ؤ��س���س��ة �أن االنت�ساب‬ ‫االختياري لل�ضمان متاح وفقاً لقانون ال�ضمان الذي �أجاز‬ ‫للعامل ال��ذي يعمل ل��دى �صاحب عمل �أو حل�سابه اخلا�ص‬ ‫�سواء �أكان مقيماً داخل اململكة �أو خارجها‪� ،‬أو للم�ؤمن عليه‬ ‫ال��ذي ي�خ��رج م��ن ن�ط��اق تطبيق ال�ق��ان��ون‪ ،‬االنت�ساب ب�صفة‬ ‫اختيارية �إىل ت�أمني ال�شيخوخة والعجز وال��وف��اة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫تعمل امل�ؤ�س�سة على تفعيله جنباً �إىل جنب م��ع اال�شرتاك‬ ‫الإلزامي‪ ،‬ما يع ّد نافذه لغري امل�شرتكني �إلزامياً لال�ستفادة‬ ‫من هذه التغطية املهمة‪.‬‬ ‫ودع��ت م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي كافة الأردنيني‬ ‫ال �ع��ام �ل�ين يف دول� ��ة ال �ك��وي��ت ال���ش�ق�ي�ق��ة �إىل امل� �ب ��ادرة لهذا‬ ‫االنت�ساب‪ ،‬ال��ذي يوفر لهم احلماية االجتماعية الالزمة‬ ‫من روات��ب تقاعدية‪ ،‬وروات��ب عجز وغريها‪ ،‬و�أن ذلك ي�أتي‬ ‫�ضمن جهود امل�ؤ�س�سة وتوجهاتها الإ�سرتاتيجية الرامية‬ ‫لتو�سيع نطاق احلماية االجتماعية من خالل �شمول كافة‬ ‫الأردنيني مبظلة ال�ضمان‪ ،‬م�ضيفاً �أن ب�إمكان �أي �أردين عامل‬ ‫يف دولة الكويت ويرغب باالنت�ساب االختياري لل�ضمان‪� ،‬أن‬ ‫يراجع نوافذ ال�ضمان يف فروع بنك الكويت الوطني‪ ،‬للتقدم‬ ‫بطلباتهم عرب هذه الفروع‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ال��وث��ائ��ق امل�ط�ل��وب��ة ه��ي‪� � :‬ص��ورة ع��ن بطاقة‬ ‫الأح��وال املدنية �أو ج��واز ال�سفر‪ .‬وعقد العمل ملن ي�شرتك‬ ‫لأول مرة‪� ،‬أو �إثبات عمل ملن يعمل حل�سابه اخلا�ص‪ ،‬يف حني‬ ‫�أن كل منْ له ا�شرتاك �سابق بال�ضمان يُطلب منه فقط �إثبات‬ ‫�شخ�صية وتقدمي الطلب‪..‬‬

‫االنتهاء من �إعداد املرحلتني الأوليني‬ ‫من الإطار الوطني للحد من عمل الأطفال‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انتهت اللجنة الفنية املكلفة ب�إعداد �إطار الوطني للحد‬ ‫م��ن ع�م��ل الأط �ف��ال م��ن م��راج�ع��ة ن�ت��ائ��ج امل��رح�ل�ت�ين الأوىل‬ ‫والثانية م��ن الإط ��ار‪ ،‬ال��ذي �سي�شكل مرجعية للعاملني يف‬ ‫جمال مكافحة عمل الأطفال‪ ،‬ويحدد الأدوار وامل�س�ؤوليات‬ ‫جلميع امل��ؤ��س���س��ات العاملة يف ه��ذا امل �ج��ال‪� ،‬إ��ض��اف��ة لآليات‬ ‫اال�ستجابة والتحويل حلماية الطفل من الوقوع يف العمالة‬ ‫اال�ستغاللية‪.‬‬ ‫واللجنة الفنية مكونة م��ن ممثلني ع��ن وزارة العمل‬ ‫والتنمية االجتماعية والرتبية والتعليم وال�صحة‪ ،‬وتعمل‬ ‫على امل�ساهمة يف جمع املعلومات والبيانات‪ ،‬ور�صد الواقع يف‬ ‫التعامل مع ق�ضايا عمل الأطفال لتحديد التحديات وتقدمي‬ ‫املقرتحات واحللول العملية لها‪.‬‬ ‫وي�ه��دف الإط��ار الوطني للمكافحة‪ ،‬واملتوقع االنتهاء‬ ‫منه خالل �شهر حزيران القادم‪ ،‬مل�أ�س�سة عمل ت�شاركي وطني‬ ‫للحد من عمل الأط�ف��ال‪ ،‬من خالل و�ضع منهجية نظرية‬ ‫وعملية للتعامل مع الأطفال العاملني‪ ،‬ور�سم �آلية وا�ضحة‬ ‫لال�ستق�صاء والتحويل واملتابعة‪.‬‬ ‫وي �ه��دف الإط � ��ار �أي �� �ض��ا �إىل ت��و��ض�ي��ح ادوار امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية وغ�ير احلكومية العاملة يف ذات امل�ج��ال‪ ،‬و�أ�س�س‬ ‫الت�شبيك والتن�سيق فيما بينها لبناء �شبكة م��ن ال�شركاء‬ ‫ت�ساهم يف احلد من عمل الأطفال‪ ،‬وتوفر الدعم للعاملني‬ ‫الذين يتعر�ضون للإ�ساءة من قبل �أ�صحاب العمل‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫هدد ع�شرات املهنيني والنقابيني الذين اعت�صموا‬ ‫�أم�س على مدخل جممع النقابات املهنية‪ ،‬بتنفيذ‬ ‫�إج��راءات ت�صعيدية يف حال �أقرت احلكومة م�شروع‬ ‫قانون ال�ضمان االجتماعي‪ ،‬كقانون م�ؤقت‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫�أن االعت�صامات �ست�شمل خمتلف املحافظات‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم جلنة املهند�سني العاملني‪،‬‬ ‫��ش��رف امل �ج��ايل‪� ،‬إن �إق� ��رار ال �ق��ان��ون يحمل الرعب‬ ‫وامل�خ��اوف ملختلف القطاعات‪ ،‬خا�صة �أن احلكومة‬ ‫تلوذ بال�صمت حياله‪ ،‬وهذا ما يخيفنا‪.‬‬ ‫ودع � ��ا امل� �ج ��ايل �إىل ف �ت��ح ح � ��وار وط� �ن ��ي حول‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫و�أب� ��ان نقيب امل�ه�ن��د��س�ين ع�ب��د اهلل ع�ب�ي��دات يف‬ ‫ك�ل�م��ة ل��ه يف االع �ت �� �ص��ام‪� ،‬أن ال�ن�ق��اب��ة ب��ذل��ت جهودا‬ ‫ج�ب��ارة م��ع احل�ك��وم��ة للحفاظ على ح�ق��وق العمال‬ ‫يف القانون اجل��دي��د‪ ،‬وق��دم��ت ت�ن��ازالت‪ ،‬و�أق ��رت ب�أن‬ ‫بع�ض التعديالت التي �شملها القانون من�صفة‪ ،‬لكنَّ‬ ‫احلكومة "فاج�أتنا بهذ القانون ال��ذي يجيء حتت‬ ‫بند الدفاع عن حقوق الأجيال"‪.‬‬ ‫و�شرح �أن النقابة زارت جمل�س الأعيان وخمتلف‬ ‫امل��ؤ��س���س��ات ل���ش��رح وج�ه��ة ن�ظ��ره��ا‪ ،‬ومل حت��ظ �سوى‬ ‫ب ��إج��اب��ة واح � ��دة‪" :‬اعذروا احل �ك��وم��ة يف تعديلها‬ ‫للقانون"‪.‬‬ ‫وق� � ��ال �إن ارت � �ف� ��اع ن �� �س �ب��ة ال� �ت� �ق ��اع ��دات عائد‬ ‫�إىل ال�ت�خ��ا��ص�ي��ة يف ��ش��رك��ات ق �ط��اع ال �ع��ام ال�سابق؛‬

‫عدد كبري من املهنيني والنقابيني �شاركوا يف االعت�صام‬

‫كالفو�سفات‪ ،‬والإ�سمنت‪ ،‬والبوتا�س‪ ،‬وقد بد�أت توثر‬ ‫على م��وج��ودات ال�ضمان‪ ،‬ما �أفقد احلكومة قوتها‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫و�أك ��د ع�ب�ي��دات توجيه النقابة طلبات بعر�ض‬ ‫ال�ق��وان�ين امل��ؤق�ت��ة ع�ل��ى م��ؤ��س���س��ات املجتمع املدين‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا تعديالت قانون ال�ضمان اجلديد؛ لأنه‬ ‫يهم جميع املواطنني‪.‬‬ ‫و�شدد النا�شط النقابي العمايل حممود �أمني‬ ‫احل �ي��اري ع�ل��ى �أن ع ��ددا ك�ب�يرا م��ن املنت�سبني �إىل‬

‫النقابات العمالية �ضد �إقرار قانون ال�ضمان ب�شكل‬ ‫م�ؤقت ملرتني متتاليتني‪ ،‬معتربا �أن العمال املنت�سبني‬ ‫ه��م �أ�صحاب الف�صل يف ه��ذا امل��و��ض��وع‪ ،‬وذل��ك لكون‬ ‫موجودات ال�ضمان هي �أموالهم‪.‬‬ ‫وت �� �س��اءل احل �ي ��اري‪ :‬م��ا ه��ي امل���س�ت�ج��دات التي‬ ‫تتطلب تغيري ال�ق��ان��ون؟ علما ب ��أن ه��ذه التغريات‬ ‫تعاك�س ال��رغ�ب��ات يف �إق�ن��اع م�شرتكني م��ن اخلارج‪،‬‬ ‫خا�صة �أن القانون مل يعد يحمل مزايا لهم‪.‬‬ ‫وتابع �أن م�ؤ�س�سة ال�ضمان مل ت�صل �إىل مرحلة‬

‫االنهيار لدرجة �إ�صدار قانون م�ؤقت‪.‬‬ ‫وانتقد احلياري ما �أ�سماه التدخالت اجلراحية‬ ‫م��ن دون ��ض��رورة موجبة‪ ،‬م��ع معرفة �أن��ه ال توجد‬ ‫م�ن��اف��ع �إ��ض��اف�ي��ة يف روات� ��ب ال���ش�ي�خ��وخ��ة والتقاعد‬ ‫املبكر واملنافع الت�أمينية التي تعود بالفائدة على‬ ‫امل�شرتكني‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن التدخالت اجلراحية عرب �إدخال‬ ‫بند الأمومة يف م�شروع القانون تعترب "تعديا على‬ ‫حق املر�أة الذي كفله قانون العمل يف املادة ‪ 70‬منه"‪،‬‬ ‫مفيدا �أن �إدم��اج بند الأم��وم��ة يف القانون لن يعزز‬ ‫م�ساهمة املر�أة يف �سوق العمل؛ كون املر�أة تعاين من‬ ‫ال��روات��ب غري العادلة‪ ،‬وان�ع��دام الإج ��ازات ال�سنوية‬ ‫والأ�سبوعية واملر�ضية‪.‬‬ ‫كما اع�ت�بر �أن �إق ��رار بند التعطل ي�ضيف من‬ ‫م�ساهمة امل�شرتك �شهريا‪ ،‬الأمر الذي لن يعود على‬ ‫امل�شرتكني بفائدة‪.‬‬ ‫وت���س��اءل‪" :‬هل تتوقع احل�ك��وم��ة حملة كبرية‬ ‫من ت�سريح العمال لال�ستعداد لتاليف ق�ضيتهم من‬ ‫خالل م�شروع القانون اجلديد؟"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف احل �ي��اري �أن ��ص�ن��دوق البطالة �أن�شئ‬ ‫كمرحلة حت�ضري ل �ق��رارات اال�ستغناء ع��ن العمال‬ ‫التي تعطي العامل راتبا من ‪� 3‬إىل ‪� 6‬أ�شهر‪ ،‬وبعد‬ ‫�إقرار هذا القانون ت�سقط املادة عن امل�شرتكني‪.‬‬ ‫وحمل املعت�صمون الفتات �أدان��ت �إ�صدار قانون‬ ‫ال�ضمان ب�شكل م�ؤقت‪.‬‬

‫لدى افتتاحه ور�شة عمل حول الرقابة الإدارية‬

‫الرباري ي�ؤكد �أهمية الرقابة الإدارية للحفاظ على املال العام‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د رئي�س دي��وان املحا�سبة م�صطفى الرباري‬ ‫�أهمية الرقابة الإدارية ل�ضمان ا�ستخدام املال العام‬ ‫ب�ك�ف��اءة واق�ت���ص��ادي��ة وف��اع�ل�ي��ة‪ ،‬م��و��ض�ح��ا �أن مهمة‬ ‫الديوان الرئي�سة تتمثل باملحافظة على املال العام‬ ‫من الهدر وال�ضياع والت�أكد من ح�سن ا�ستخدامه‬ ‫والرقابة عليه‪ ،‬وفقا ملعايري الرقابة الدولية و�أف�ضل‬ ‫املمار�سات الدولية‪.‬‬ ‫وق��ال ال�براري ل��دى افتتاحه �أم�س ور�شة عمل‬ ‫حول الرقابة الإداري��ة يف مبنى دي��وان املحا�سبة �إن‬ ‫ال��دي��وان ي�سعى اىل الرتكيز على الرقابة الإدارية‬ ‫حلماية امل��ال ال�ع��ام وال�ت��أك��د م��ن ح�سن ا�ستغالله‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة و�أن ال��رق��اب��ة ج ��زء م��ن ال�ع�م�ل�ي��ة الإداري � ��ة‬ ‫ك��ال�ت�خ�ط�ي��ط وال�ت�ن�ظ�ي��م ول�ي���س��ت ب��الأم��ر الدخيل‬ ‫على االدارة وم��ن �ش�أنها ت�شجيع حم��اوالت الإبداع‬ ‫واالب�ت�ك��ار ودعمها مم��ا ي�ساهم يف تطوير الأعمال‬ ‫وتعميم التجارب االيجابية التي يثبت جناحها على‬ ‫بقية الدوائر احلكومية‪.‬‬ ‫م�ضيفا �أن هذه الور�شة ت�أتي انطالقا من دور‬ ‫دي ��وان املحا�سبة ال��رق��اب��ي‪ ،‬لأن م��ن مهامه تقدمي‬ ‫امل�شورة املالية واملحا�سبية للجهات اخلا�ضعة لرقابته‬ ‫ح �ي��ث ع �ق��د ال ��دي ��وان ور�� �ش ��ات ع �م��ل ك �ث�ي�رة خالل‬ ‫ال�ع��ام�ين امل��ا��ض�ي�ين وه ��ذا ال �ع��ام ل�ك��ي ي�ستفيد من‬ ‫مو�ضوعاتها املالية املتخ�ص�صة العاملون يف خمتلف‬ ‫الدوائر وامل�ؤ�س�سات احلكومية لتطوير الأداء املايل‬ ‫واملحا�سبي‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ب��راري �إن دي � ��وان امل�ح��ا��س�ب��ة ميار�س‬ ‫الرقابة على الأم��وال العامة للمحافظة عليها من‬

‫الرباري «ميني» يتحدث يف الور�شة‬

‫الهدر وال�ضياع وللت�أكد من �سالمة �إنفاقها ب�صورة‬ ‫قانونية وفاعلة كونه اجلهاز الرقابي املايل االعلى يف‬ ‫اململكة وهو يتوىل مراقبة واردات احلكومة ونفقاتها‬ ‫وح�ساب االم��ان��ات وال�سلف وال�ق��رو���ض والت�سويات‬ ‫وامل�ستودعات وفقا ل�ضوابط حددها امل�شرع‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ان الديوان ال يهدف �إىل ت�صيد االخطاء بل يهدف‬ ‫�إىل تطوير االداء ووقف الهدر املايل‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن االهداف العامة من ممار�سة ديوان‬ ‫املحا�سبة للرقابة االدارية تتمثل بتطوير االجراءات‬ ‫واالع�م��ال االداري��ة يف ال��دوائ��ر احلكومية وحت�سني‬ ‫االداء واالنتاج يف تلك الدوائر وامل�ساهمة يف حتقيق‬ ‫ال��ر� �ض��ا ال��وظ �ي �ف��ي ل ��دى م��وظ �ف��ي ال �ق �ط��اع العام‬

‫وم�ساعدة اجلهات املخت�صة يف احلكم على مدى دقة‬ ‫و�سالمة االجراءات امل�ستخدمة يف تقدمي اخلدمات‬ ‫وامل�ساهمة يف تب�سيط االجراءات وحتقيق امل�س�ؤولية‬ ‫يف العمل‪ ،‬ودفع العاملني للعمل بجد ون�شاط وك�شف‬ ‫املبدعني من غريهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن ر�ؤية الديوان تتمثل بالتميز الرقابي‬ ‫املهني امل�ستدام الهادف لتعزيز امل�ساءلة واملحا�سبة‬ ‫واحل� �ف ��اظ ع �ل��ى امل� ��ال ال �ع��ام م��ن ال �ه��در وال�ضياع‬ ‫وم���س��اع��دة ال�ق�ط��اع ال �ع��ام للعمل ب�ك�ف��اءة وفاعلية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن االدارة املالية مل تعد ت�سعى فقط لتوفري‬ ‫الأموال الالزمة لتلبية احتياجات الدولة‪ ،‬بل ات�سع‬ ‫نطاقها لت�شمل توظيفها وتنظيم عملياتها والرقابة‬

‫م�ؤمتر عام «دعاء» نهاية ال�شهر النتخاب قيادة جديدة‬

‫�أمني عام «دعاء»‪� :‬إجراء مراجعة �شاملة‬ ‫لوثيقة احلزب دون امل�سا�س باملنظومة الفكرية‬

‫ال�سبيل– �أحمد برقاوي‬

‫�أك� ��د �أم�ي��ن ع ��ام ح ��زب دع� ��اء ال��دك �ت��ور حممد‬ ‫�أب��و بكر �أن احل��زب يعمل حاليا على �إع��ادة ترتيب‬ ‫�أو�ضاعه الداخلية‪ ،‬النتخاب قيادة جديدة واختيار‬ ‫مكتب �سيا�سي لأول مرة يف م�سريته التي انطلقت‬ ‫العام ‪ .1993‬وق��ال �أب��و بكر يف ت�صريحات خا�صة لـ‬ ‫"ال�سبيل" �أم�س الأحد‪" :‬يف الفرتة املا�ضية‪ ،‬وتقدر‬ ‫ب��أرب�ع��ة ��ش�ه��ور‪ ،‬ج��رى ا�ستقطاب �أع���ض��اء ج��دد من‬ ‫خمتلف حم��اف�ظ��ات اململكة‪ ،‬و�إع ��ادة ترتيب البيت‬ ‫الداخلي‪ ،‬لذلك ارت ��أى احل��زب عقد م�ؤمتره العام‬ ‫نهاية ال�شهر احلايل‪ ،‬لإدخال تعديالت على النظام‬ ‫الداخلي‪ ،‬وانتخاب قيادة جديدة له"‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف �أن امل��ؤمت��ري��ن �سيعكفون على �إجراء‬ ‫مراجعة �شاملة للوثيقة احلزبية‪ ،‬ال �سيما �أن احلزب‬ ‫كباقي الأح��زاب ال�سيا�سية‪ ،‬مل يقدم املطلوب على‬ ‫ال�ساحة الأردنية‪ ،‬مردفا القول �إن "غالبية الأحزاب‬ ‫عانت من ف�شل كبري"‪.‬‬ ‫وك�شف �أب��و بكر ع��ن توجه لتغيري ا�سم حزب‬ ‫دع��اء ب��آخ��ر ج��دي��د‪ ،‬وذل��ك مب��ا ي�ت�لاءم م��ع املرحلة‬ ‫ال�سيا�سية الراهنة التي نعي�شها قي الأردن‪ ،‬ولكن‬ ‫دون امل�سا�س باملنظومة الفكرية ل�ل�ح��زب‪ ،‬معلال‬ ‫ذلك التوجه ب�أن املعطيات ال�سيا�سية على الأر�ض‬ ‫ت�ستدعي القيام بتلك املراجعة‪ ،‬وخا�صة بعد مرور‬ ‫ع�شرين عاما على ع��ودة احلياة الدميقراطية يف‬ ‫ال �ع��ام ‪ .1989‬و� �ش��دد ع�ل��ى �أن امل���س�يرة احل��زب�ي��ة يف‬

‫الأردن مل ت ��ؤتِ ث�م��اره��ا‪ ،‬م�شريا �إىل �أن املراجعة‬ ‫ال�شاملة التي �سيجريها احلزب على �صعيد الفكر‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل تغيري امل�سمى من "دعاء"‬ ‫�إىل �آخر جديد مل يتقرر بعد‪ ،‬تع ّد دعوة للأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية الأخ ��رى‪ ،‬للقيام مبثل ه��ذه املراجعة‪،‬‬ ‫وال�ت��ي ي��رى �أن�ه��ا ب��ات��ت � �ض��رورة ملحة يف املرحلة‬ ‫ال��راه�ن��ة‪ .‬وك��ان جمل�س الأم �ن��اء حل��زب دع��اء قرر‬ ‫عــــــقد م�ؤمتره العام يف ‪� 27‬آذار احلايل‪ ،‬لإجــــــراء‬ ‫تعديـــــالت على النظام الداخلي وانتخاب قيادة‬ ‫جديــــــدة ل��ه‪ .‬كما �شكل املجل�س جلنة حت�ضريية‬ ‫للم�ؤمتر العام‪ ،‬برئا�سة �أمني عام احلزب د‪.‬حممد‬ ‫�أب��و بكر وع�ضوية حممد جميل حممد و�إبراهيم‬ ‫حماد ونبيلة ال�سيد واملحامي عمر اجلراح‪.‬‬

‫طق�س حار ن�سبيا اليوم وبارد ن�سبيا غدا‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ي�ستمر ال�ط�ق����س ال �ي��وم االث �ن�ين ح ��اراً ن�سبياً‬ ‫بوجه عام مع ظهور بع�ض ال�سحب العالية‪ ،‬وتكون‬ ‫الرياح جنوبية غربية ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار‬ ‫يف م�ع�ظ��م م�ن��اط��ق امل�م�ل�ك��ة وف �ق��ا ل��دائ��رة االر�صاد‬ ‫اجلوية‪.‬‬ ‫وتت�أثر اململكة يف �ساعات م�ساء وليل االثنني‬ ‫بكتلة هوائية باردة ن�سبياً‪ ،‬لذا تبد�أ درجات احلرارة‬ ‫ب��االن�خ�ف��ا���ض ال�ت��دري�ج��ي وت� ��زداد ن���س�ب��ة الرطوبة‬ ‫اجلوية‪ ،‬وتظهر الغيوم املنخف�ضة وتتهي�أ الفر�صة‬

‫خ�لال ال�ل�ي��ل ل�سقوط زخ��ات خفيفة م��ن امل�ط��ر يف‬ ‫�شمال وو�سط اململكة‪ ،‬وتتحول الرياح �إىل �شمالية‬ ‫غربية ن�شطة ال�سرعة‪� .‬أما يوم غد الثالثاء فيطر�أ‬ ‫ان�خ�ف��ا���ض م�ل�م��و���س ع�ل��ى درج ��ات احل ��رارة لت�صبح‬ ‫حول معدلها يف مثل هذا الوقت من ال�سنة‪ ،‬ويكون‬ ‫الطق�س ب ��اردا ن�سبيا وغ��ائ�م��ا ج��زئ�ي��ا م��ع احتمال‬ ‫��س�ق��وط �أم �ط��ار حملية خ�ف�ي�ف��ة‪ ،‬وال��ري��اح �شمالية‬ ‫غربية معتدلة �إىل ن�شطة ال�سرعة مثرية للغبار يف‬ ‫جنوب و�شرق اململكة‪.‬‬ ‫وي���س�ت�م��ر ال�ط�ق����س ي��وم االرب �ع��اء ب ��اردا ن�سبيا‬ ‫وغائما جزئيا مع بقاء الفر�صة مهي�أة ل�سقوط زخات‬

‫حملية خفيفة يف �ساعات النهار يف �شمال وو�سط‬ ‫اململكة‪ ،‬وتكون الرياح �شمالية غربية معتدلة �إىل‬ ‫ن�شطة ال�سرعة‪ .‬وت�تراوح العظمى يف عمان لاليام‬ ‫الثالثة املقبلة بني ‪ 16‬و‪ 30‬درجة مئوية وال�صغرى‬ ‫ب�ين‪6‬و‪ 10‬درج��ات‪ ،‬فيما ت�تراوح العظمى يف العقبة‬ ‫ب �ي�ن‪ 22‬و‪ 34‬درج ��ة م �ئ��وي��ة وال �� �ص �غ��رى ب�ي�ن ‪9‬و‪13‬‬ ‫درج��ة‪ .‬كما ت�ت�راوح العظمى يف املناطق اجلنوبية‬ ‫بني‪15‬و‪ 29‬درجة مئوية‪ ،‬ويف املناطق ال�شمالية بني‬ ‫‪14‬و‪ 28‬درج��ة‪ ،‬ويف املناطق ال�شرقية ‪22‬و‪ 34‬درجة‪.‬‬ ‫�أم��ا مناطق االغ��وار فترتاوح العظمى بني ‪ 22‬و‪34‬‬ ‫درجة مئوية وال�صغرى بني‪ 9‬و‪ 13‬درجة‪.‬‬

‫عليها لتحقيق م�ستويات عالية لرفع كفاءة االقت�صاد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وق��ال ال�براري �إن دي��وان املحا�سبة يقوم بدوره‬ ‫يف تقييم الأداء للجهد والن�شاط احلكومي املبذول‬ ‫واب��داء ال��ر�أي بكل كفاءة ولديه القدرة على تقييم‬ ‫�أداء ال ��وزارات وامل�ؤ�س�سات وال�شركات التي ت�ساهم‬ ‫فيها احلكومة بن�سبة تزيد عن ‪ %50‬من خالل تنفيذ‬ ‫امل�شاريع املختلفة وفق املعايري املو�ضوعة لهذه الغاية‬ ‫والقابلة للقيا�س واملتفق عليها م�سبقا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ه��ذه ال��ور��ش��ة تناق�ش مو�ضوعات‬ ‫تتعلق بالرقابة االداري ��ة ودور دي ��وان املحا�سبة يف‬ ‫هذا النوع من الرقابة حيث �سيتم مناق�شة اجراءات‬ ‫التحقيق االداري مع املوظفني واملعايري الرقابية‬ ‫امل�ستخدمة يف اداء عمل ديوان املحا�سبة واملنطلقات‬ ‫الأ� �س��ا� �س �ي��ة يف ع �م �ل��ه واه �م �ي��ة ال ��رق ��اب ��ة االداري � ��ة‬ ‫ومراحلها‪ .‬و�سرت�سل التو�صيات التي يتم التو�صل‬ ‫اليها يف نهاية ور���ش العمل �إىل خمتلف الدوائر‬ ‫وامل�ؤ�س�سات العامة لال�ستفادة منها يف املحافظة على‬ ‫املال العام والتعامل الأمثل يف الرقابة على اجلهات‬ ‫اخلا�ضعة للرقابة طبقا للت�شريعات املعمول بها يف‬ ‫اململكة االردنية الها�شمية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذه الور�شة هي ال�ساد�سة من ور�ش‬ ‫عمل التي ينظمها الديوان خالل هذا العام ملوظفي‬ ‫ال � ��وزارات وال��دوائ��ر احل�ك��وم��ة وامل��ؤ��س���س��ات العامة‬ ‫الر�سمية‪ ،‬حيث درج الديوان على تنظيم مثل هذه‬ ‫ال�ل�ق��اءات ال�ت��ي ت�ه��دف ب�شكل ا�سا�سي �إىل مناق�شة‬ ‫ح��االت عملية مت�ضمنة االخ�ط��اء املالية واالدارية‬ ‫لتالفيها وا�ساليب ت�صويبها وتفعيل ال�شراكة ما بني‬ ‫ديوان املحا�سبة واجهزة الدولة املختلفة‪.‬‬

‫اختتام دورة "�أ�صدقاء‬ ‫ال�شرطة" ب�صحة البلقاء‬ ‫البلقاء ‪� -‬أ�شرف ال�شنيكات‬ ‫�أكد مدير �صحة البلقاء الدكتور خالد احلياري‬ ‫�أهمية التعاون بني رجال الأمن العام وبني امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية‪ ،‬ملا يعود بالفائدة على املجتمع الأردين‪.‬‬ ‫وبني احلياري خالل حفل اختتام دورة "�أ�صدقاء‬ ‫ال�شرطة" �أم�س بح�ضور املقدم حم�سن املجايل مدير‬ ‫مركز �أم��ن املدينة‪ ،‬مندوب مدير �شرطة البلقاء �أن‬ ‫نعمة الأم��ن والأم��ان التي يحظى بها بلدنا تتطلب‬ ‫التعاون الكامل من قبل املواطنني مع رجال االمن‪،‬‬ ‫والتعامل بح�س امل�س�ؤولية‪ ،‬واحلفاظ على ممتلكاتنا‬ ‫م��ن العابثني‪ .‬وا��ض��اف احل�ي��اري ب ��أن �آف��ة املخدرات‬ ‫تعترب عدوا رئي�سيا ل�شبابنا‪ ،‬وهو ما يتطلب ت�ضافر‬ ‫جهود جميع اف ��راد املجتمع ملنع انت�شار ه��ذه الآفة‬ ‫ال��دخ�ي�ل��ة ع�ل��ى جمتمعنا‪ .‬ويف ن�ه��اي��ة احل�ف��ل �شاهد‬ ‫احل�ضور م�سرحية توعوية ع��ن اث��ار امل �خ��درات من‬ ‫تاليف وا�شراف املقدم خالد النوافلة‪ ،‬وبطولة النقيب‬ ‫منذر عربيات‪ ،‬ورئي�س ق�سم الن�شاطات الفنية �ألبري‬ ‫زيادات‪ ،‬و�شهدت امل�سرحية تفاعال كبريا من احل�ضور‪،‬‬ ‫وبعدها مت توزيع ال�شهادات على امل�شاركني‪ .‬من جهة‬ ‫اخ��رى اقامت مديرية �صحة البلقاء‪ ،‬بالتعاون مع‬ ‫مدر�سة اليزيدية الثانوية املختلطة‪ ،‬حما�ضرة عن‬ ‫"الأمناط ال�صحية لليافعني"‪ ،‬حيث ا�ستعر�ضت‬ ‫القابلة القانونية تهاين عليان التغريات الف�سيولوجية‬ ‫والذهنية والعاطفية يف مرحلة املراهقة‪ ،‬والرتكيز‬ ‫على كيفية حماية املراهقني من اال��س��اءة‪ ،‬و�ضرورة‬ ‫م�شاركتهم يف اتخاذ القرارات العائلية واالجتماعية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا ب�ي�ن��ت امل�ه�ن��د��س��ة م� ��رام ال ��درادك ��ة‬ ‫االحتياجات ال�ضرورية لتغذية اليافعني بطريقة‬ ‫�سليمة‪ ،‬وجتنب ال�سمنة من خالل التوازن با�ستهالك‬ ‫الطاقة وزيادة الن�شاط البدين‪ .‬و�أ�ضافت الدرادكة �أن‬ ‫ج�سم اليافعني �أثناء فرتة املراهقة يحتاج للعديد من‬ ‫الفيتامينات والعنا�صر الأ�سا�سية التي تعمل على بناء‬ ‫�أج�سامهم‪ ،‬وحتميهم من الأمرا�ض‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫تخريج ور�شة عمل حول مهارات‬ ‫التوا�صل للناطقني‏ الإعالميني‬

‫يف ظل �ضعف الإقبال على �أق�سامه العالجية‬

‫�أطباء «بارت تامي» يف «حمزة» بـ‪ 2500‬دينار �شهريا‬ ‫حيا�صات ي�ؤكد �إ�شغال الأ�سِرّة بن�سب مر�ضية ويرف�ض احلديث عن قيمة املكاف�آت‬

‫هذه ال�صور التقطت �أم�س يف ال�ساعة الثانية ظهرا‬

‫ال�سبيل– تامر ال�صمادي‬ ‫�أك � ��د م �� �ص��در رف� �ي ��ع امل �� �س �ت��وى يف وزارة ال�صحة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أم�س‪� ،‬صرف الوزارة مكاف�آت تزيد عن ‪2500‬‬ ‫دينار لأطباء قطاع خا�ص‪ ،‬مت التعاقد معهم للعمل ب�شكل‬ ‫جزئي يف م�ست�شفى الأمري حمزة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر الذي ف�ضل عدم الك�شف عن هويته‪،‬‬ ‫�أن "فرتات ال��دوام اخلا�صة به�ؤالء الأط�ب��اء‪ ،‬ال تتعدى‬ ‫اليومني يف الأ�سبوع"‪.‬‬ ‫وي�أتي قرار التعاقد مع �أطباء االخت�صا�ص‪ ،‬يف ظل‬ ‫احلديث عن الإق�ب��ال ال�ضعيف من قبل املواطنني على‬ ‫م�ست�شفى "حمزة"‪ ،‬بح�سب ت�صريحات �سابقة ملدير‬ ‫م�ست�شفى الب�شري الدكتور عبد الهادي بريزات‪.‬‬ ‫لكن مدير "حمزة" الدكتور علي حيا�صات‪ ،‬رف�ض‬ ‫احلديث لـ"ال�سبيل" عن الأمور املالية املتعلقة مبكاف�آت‬ ‫الأطباء املذكورين‪ .‬قائ ً‬ ‫ال‪" :‬مو�ضوع الرواتب ال�شهرية‬ ‫وامل�ك��اف��آت املالية ال تهم ال�صحافة والإع �ل�ام‪ ،‬الأطباء‬ ‫ال��ذي��ن ت�ت�ح��دث��ون ع�ن�ه��م ه��م �أ� �ص �ح��اب خ�ب�رة طويلة‪،‬‬ ‫وهدفهم الرئي�س تقدمي خدمات مميزة للمواطنني"‪.‬‬ ‫وي���ض�ي��ف‪" :‬ال حت���ض��رين �أع � ��داد الأط� �ب ��اء الذين‬ ‫تعاقدنا معهم وال تخ�ص�صاتهم‪ ،‬لكنها بالت�أكيد لي�ست‬ ‫فلكية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال � ��وزارة ق��د ت �ع��اق��دت ج��زئ�ي��ا م��ع ع ��دد من‬ ‫الأطباء للعمل ملدة يومني �أ�سبوعيا يف امل�ست�شفى‪� ،‬ضمن‬ ‫اخ�ت���ص��ا��ص��ات ج��راح��ة ال �ع �ظ��ام‪ ،‬والأع �� �ص��اب والدماغ‪،‬‬

‫والتخدير والإنعا�ش‪ ،‬والكلى وامل�سالك البولية‪ ،‬والأنف‬ ‫والأذن واحل �ن �ج��رة‪ ،‬وال �ع �ي��ون‪ ،‬وال� ��دم‪ ،‬و�أم ��را� ��ض قلب‬ ‫الأط �ف��ال‪ ،‬و�أم��را���ض �أع�صاب الأط �ف��ال‪ ،‬وج��راح��ة عامة‪،‬‬ ‫وجراحة الأطفال‪.‬‬ ‫وي�ؤكد حيا�صات �أن ن�سبة الإ�شغال للأ�سرة يف م�شفاه‬ ‫بازدياد‪ .‬وفيما يتعلق بالأعداد التي ت�ؤم ق�سم الطوارئ‬ ‫والأق�سام العالجية الأخ��رى‪ ،‬ي�ؤكد حيا�صات عدم توفر‬ ‫�أرق��ام دقيقة لديه ح��ول املراجعني‪ ،‬م�ضيفاً‪" :‬ميكنكم‬ ‫احل �� �ص��ول ع�ل�ي�ه��ا م��ن خ�ل�ال امل�ك�ت��ب الإع�ل�ام ��ي التابع‬ ‫للوزارة"‪.‬‬ ‫وينفي مدير امل�ست�شفى االتهامات التي تتحدث عن‬ ‫ت��دين ن�سبة امل��راج�ع�ين‪ ،‬الفتا �إىل �أن "�آالف املواطنني‬ ‫راج�ع��وا ق�سم الفح�ص اخل��ا���ص بانفلونزا اخل�ن��ازي��ر يف‬ ‫وقت �سابق"‪.‬‬ ‫لكن جولة ميدانية قام بها مندوب "ال�سبيل"على‬ ‫ع��دد من الأق�سام يف امل�ست�شفى‪� ،‬شككت يف الت�صريحات‬ ‫الر�سمية املتعلقة بن�سبة �إ�شغال الأ�سرة‪.‬‬ ‫فجميع �أ��س��رة الأط �ف��ال اخلا�صة بق�سم الطوارئ‪،‬‬ ‫كانت فارغة ظهر يوم �أم�س من �أي مراجع‪.‬‬ ‫كما �أن العديد من الأ��س��رة يف "�إ�سعاف اجلراحة"‬ ‫كانت هي الأخرى بانتظار املراجعني‪ .‬ومل يراوح احلال‬ ‫يف ق�سم جراحة الرجال والأطفال ما كان عليه يف ق�سم‬ ‫الإ�سعاف والطوارئ‪.‬‬ ‫الالفت �أي�ضا‪ ،‬غياب الكوادر الطبية والتمري�ضية‪،‬‬ ‫يف العديد من املمرات والأروقة القريبة من غرف عالج‬

‫املر�ضى‪ ،‬وحتى يف داخل الغرف‪ ،‬وانح�صر تواجد الكوادر‬ ‫ال�ط�ب�ي��ة ب ��أوق��ات حم ��ددة‪ ،‬بح�سب م��ر��ض��ى ومراجعني‬ ‫التقتهم "ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وخلت مقاعد ال�سجل الطبي من �أي موظف �أثناء‬ ‫جولة "ال�سبيل"‪ ،‬يف الوقت الذي كانت مقاعد املر�ضى‬ ‫واملراجعني خاوية هي الأخرى‪.‬‬ ‫وك��ان مدير م�ست�شفى الب�شري عبد الهادي بريزات‬ ‫�أك��د لـ"ال�سبيل" يف وقت �سابق‪ ،‬ارتفاع ن�سبة املراجعني‬ ‫لق�سم ال�ط��وارئ والإ��س�ع��اف يف امل�ست�شفى �إىل �أك�ثر من‬ ‫‪ 1400‬ح��ال��ة ي��وم�ي��ا‪ ،‬نتيجة "تطبيق ال�ن�ظ��ام اخلا�ص‬ ‫مل�ست�شفى الأمري حمزة‪ ،‬الذي يتقا�ضى امل�ست�شفى مبوجبه‬ ‫ر�سوما �أعلى من املر�ضى غري امل�ؤمنني عما كانت عليه يف‬ ‫ال�سابق‪ ،‬بن�سبة ‪ 20‬يف املئة"‪.‬‬ ‫ويف املقابل ت�ؤكد �إدارة "حمزة"‪� ،‬أن "�أ�سعار امل�ست�شفى‬ ‫منا�سبة بعد التخفي�ض الذي �أقره جمل�س الوزراء من ‪80‬‬ ‫يف املئة �إىل ‪ 20‬يف املئة‪ ،‬بحيث �أ�صبحت الأ�سعار احلالية‬ ‫مقاربة للأ�سعار ال�سابقة بفارق ب�سيط تدفعه فئة معينة‬ ‫ولي�س كل املراجعني"‪.‬‬ ‫وتق�سم �إدارة امل�شفى امل��راج�ع�ين ل�ع��دة �أق���س��ام‪� ،‬إما‬ ‫مري�ض م��ؤم��ن يعالج جمانا بالكامل‪� ،‬أو مري�ض غري‬ ‫م�ؤمن‪ ،‬وهذه الفئة تنق�سم ملجموعتني‪ :‬الفقراء الذين‬ ‫ي�ستطيعون احل���ص��ول على �إع �ف��اء م��ن ال��دي��وان امللكي‬ ‫يعاجلون جمانا‪ ،‬والفئة غري امل�ؤمنة "املقتدرة" ون�سبتها‬ ‫‪ 15‬يف امل�ئ��ة‪� ،‬إذ تقوم بدفع �أ��س�ع��ار خمف�ضة مقارنة مع‬ ‫القطاع اخلا�ص‪ ،‬وفقا للوزارة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال وزي��ر الدولة ل�ش�ؤون الإع�لام واالت�صال‬ ‫ال�ن��اط��ق الر�سمي با�سم احل�ك��وم��ة ال��دك�ت��ور نبيل‬ ‫ال�شريف �إن االهتمام بالدورات التدريبية للناطقني‬ ‫الإعالميني ي�ؤكد جدية احلكومة بتفعيل مهمة‬ ‫الناطق الإعالمي وتزويده باملهارات ملمار�سة دوره‬ ‫مبهنية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الدكتور ال�شريف خالل رعايته ام�س‬ ‫االحد حفل تخريج الناطقني الإعالميني الذين‬ ‫� �ش��ارك��وا يف ور� �ش��ة ع�م��ل ح��ول م �ه��ارات التوا�صل‬ ‫و�أ��س����س التعامل م��ع ال�صحافة بح�ضور ال�سفري‬ ‫ال�بري�ط��اين يف ع�م��ان جيم�س وات‪� ،‬إن احلكومة‬ ‫تعول على الناطقني الإعالميني يف م�ساندة دورها‬ ‫يف �إي���ص��ال امل�ع�ل��وم��ات اىل ال�صحافة واملواطنني‬ ‫وربط بني تعزيز قدرات و�أدوات الناطق الإعالمي‬ ‫وبني جناح احلكومة يف اي�صال ر�سالتها‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن احلكومة ال تعمل يف اخلفاء‪ ،‬وقد‬ ‫ات�خ��ذت خ�ط��وات ع��دي��دة لتعزيز عملية التوا�صل‬ ‫الإعالمي وما زالت م�ستمرة يف دعم التوا�صل مع‬ ‫ال�صحافة وتعزيز ا�ستقالليتها ومهنيتها‪.‬‬ ‫و�أكد وزير الدولة ل�ش�ؤون الإع�لام واالت�صال‬ ‫الناطق الر�سمي با�سم احلكومة �إن احلكومة تويل‬ ‫دور الناطقني الإعالميني يف الوزارات وامل�ؤ�س�سات‬ ‫اهتماما كبريا وتعمل على تعزيز دورهم وتزويدهم‬ ‫بالآدوات الالزمة لتدعيم �أدائهم‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن��ه مل�س من خالل ح�ضوره جانبا‬

‫ت���در����س ����ش���روط م��ن��ح رخ�������ص ا����س���ت�ي�راد احل��ل��ي��ب امل��ج��ف��ف ن��ه��اي��ة ال�����ش��ه��ر احل���ايل‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�سمحت وزارة الزراعة للقطاع اخلا�ص‬ ‫با�سترياد بع�ض املنتجات الغذائية دون‬ ‫�أذون ��ات م�سبقة مثل "منتجات الأجبان‬ ‫والأل� �ب ��ان امل���ض�ب��وط��ة والأل� �ب ��ان املعقمة‬ ‫والأ�� �س� �م ��اك امل �ج �م��دة وال �ل �ح��وم املعلبة‬ ‫والق�شطة املعلبة" و�أ�صناف �أخرى‪.‬‬ ‫وا� �ش�تراط��ت ال � ��وزارة �أن ت�ك��ون هذه‬ ‫املنتجات متوافقة مع �شروط اال�سترياد‬ ‫ومتطلبات املراكز احلدودية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال� � ��وزارة ق��د ��ش�ك�ل��ت م�ؤخرا‬ ‫جلنة لإعادة النظر يف ال�شروط النهائية‬ ‫ملنح رخ�ص ا�سترياد احلليب املجفف نهاية‬ ‫ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫ويف الأث� �ن ��اء‪ ،‬ا��س�ت�م��رت احتجاجات‬ ‫ب�ع����ض �أ� �ص �ح��اب م���ص��ان��ع الأل� �ب ��ان على‬ ‫وجود تعقيدات بريوقراطية يف مديرية‬ ‫ال�تراخ�ي����ص وامل ��راك ��ز احل ��دودي ��ة ب�ش�أن‬

‫حلوم جممدة‬

‫ق��رارات ال�سماح با�سترياد ه��ذه املنتجات‬ ‫ال �ت��ي �أ� �س �ه �م��ت يف ع��رق �ل��ة �أع� �م ��ال هذه‬ ‫امل�صانع‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال �� �ص��دد‪ ،‬ت��در���س جل�ن��ة يف‬

‫خا�صة يف الوزارة جمموعة من ال�شروط‬ ‫لإ�صدار رخ�ص ا�سترياد احلليب املجفف‬ ‫للغايات ال�صناعية‪ ،‬وح�صر �إ��ص��دار هذه‬ ‫الرخ�ص بالوزارة‪.‬‬

‫ي�شار اىل �أن ال ��وزارة م��ا ت��زال تغلق‬ ‫حتى الآن ب��اب ا�سترياد احلليب املجفف‬ ‫ب��ان �ت �ظ��ار ان �ت �ه ��اء � �ص �ي��اغ��ة التعليمات‬ ‫اجل��دي��دة التي �سيتم اعتمادها لإ�صدار‬ ‫رخ�ص اال�سترياد‪.‬‬ ‫اىل ذلك‪ ،‬ك�شفت م�صادر يف الزراعة‬ ‫�أن فرقا تفتي�شية تابعة ل��وزارة الزراعة‬ ‫وم�ؤ�س�ستي املوا�صفات واملقايي�س والغذاء‬ ‫ال � ��دواء � �س �ت �ب��د�أ ج� ��والت ت�ف�ت�ي���ش�ي��ة على‬ ‫امل�صانع التي يدخل يف منتجاتها احلليب‬ ‫امل �ج �ف��ف‪ ،‬ويف ح ��ال ال �ع �ث��ور ع �ل��ى حليب‬ ‫جم�ف��ف يف االن �ت��اج دون �إذن م�سبق من‬ ‫اجلهات املخت�صة‪� ،‬أو �أن تكون هذه امل�صانع‬ ‫تعلن على منتجاتها �أنها ت�ستخدم احلليب‬ ‫الطازج وهي يف الواقع ت�ستخدم املجفف‪،‬‬ ‫ف�ستتم خم��ال�ف�ت�ه��ا وات �خ��اذ الإج� � ��راءات‬ ‫املنا�سبة بحقها‪ ،‬علما �أن املنتجات التي‬ ‫ي��دخ��ل يف ت���ص�ن�ي�ع�ه��ا احل �ل �ي��ب املجفف‬ ‫�ستفح�ص خمربياً‪.‬‬

‫حذرت من خطورتها‬

‫«املهند�سني» تطالب احلكومة مبنع‬ ‫ترخي�ص الأبنية وفق «كروكيات» يف املحافظات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ن��ا��ش��دت نقابة املهند�سني احلكومة‬ ‫ب��ال �ت��دخ��ل مل �ن��ع ت��رخ �ي ����ص الأب �ن �ي��ة وفق‬ ‫“كروكيات” (خم �ط �ط��ات �أول� �ي ��ة) يف‬ ‫حمافظتي �إرب ��د وج��ر���ش‪ ،‬وع��دم اعتماد‬ ‫خمططات هند�سية ��ص��ادرة ع��ن مكاتب‬ ‫هند�سية وم�صادق عليها من النقابة‪.‬‬ ‫وح ��ذرت النقابة يف م��ذك��رة وجهها‬ ‫نقيب املهند�سني عبد اهلل عبيدات �أم�س‬ ‫�إىل رئي�س ال ��وزراء �سمري ال��رف��اع��ي من‬ ‫خ�ط��ورة الرتخي�ص وف��ق “كروكيات”؛‬ ‫لأن �ه��ا “ال تعتمد ع�ل��ى �أ��س����س علمية يف‬ ‫ال�ب�ن��اء‪ ،‬م��ا يهدد �سالمة الأب�ن�ي��ة املقامة‬ ‫وف ��ق ه ��ذه ال�ط��ري�ق��ة امل�خ��ال�ف��ة لقانوين‬ ‫البناء الوطني‪ ،‬ونقابة املهند�سني”‪.‬‬ ‫و�أرفق النقيب يف املذكرة بيانا يت�ضمن‬ ‫خال�صة اجتماع ملجل�سي نقابة املهند�سني‬ ‫يف حم��اف �ظ �ت��ي �إرب � ��د وامل � �ف� ��رق‪ ،‬اللذين‬

‫اجتمعا م ��ؤخ��را وبحثا “�سماح بلديتي‬ ‫�إربد واملفرق البناء وفق كروكيات”‪.‬‬ ‫وق��ال النقيب �إن الكروكيات لي�ست‬ ‫خم�ط�ط��ات ه�ن��د��س�ي��ة‪ ،‬وال حت �ت��وي على‬ ‫�أي��ة معلومة فنية �أو هند�سية‪ ،‬م��ا يهدد‬ ‫�سالمة البناء يف امل�ستقبل‪ ،‬وخ�صو�صا �أنه‬ ‫يقام بعيدا عن الرقابة الهند�سية‪ ،‬ومن‬ ‫دون �أ�س�س هند�سية وفنية‪.‬‬ ‫ودع � � ��ا ال �ن �ق �ي��ب �إىل �أخ � � ��ذ العرب‬ ‫واال��س�ت�ن�ت��اج��ات ال�صحيحة م��ن انهيار‬ ‫العمارة الأ�سبوع املا�ضي يف منطقة وادي‬ ‫ال�سري‪ ،‬وال�ت��ي �أدت �إىل �سقوط �ضحايا‪،‬‬ ‫مبينا �أن الإن�شاء مت بعيدا عن الإ�شراف‬ ‫ال�ه�ن��د��س��ي‪ .‬و� �ش��دد ع�ل��ى � �ض��رورة التقيد‬ ‫بقانوين البناء الوطني والنقابة‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن التقيد بهما ي�ساهم ب��احل��د من‬ ‫البناء الع�شوائي‪ ،‬وينتج مباين قائمة على‬ ‫�أ�س�س علمية‪ ،‬ووف��ق ك ��ودات البناء التي‬ ‫ت�أخذ بعني االعتبار امل�ستجدات العلمية‬

‫وال �ف �ن �ي��ة‪ ،‬وط�ب�ي�ع��ة امل�ن�ط�ق��ة ال �ت��ي تقام‬ ‫عليها الإن�شاءات‪� .‬إىل ذلك‪ ،‬بني جمل�سا‬ ‫حمافظتي �إربد واملفرق يف بيان لهما‪ ،‬حمل‬ ‫توقيع رئي�س ف��رع �إرب��د عمر �أب��و را�شد‪،‬‬ ‫ورئي�س فرع املفرق عبد اهلل اليماين‪� ،‬أن‬ ‫ال�ب�ن��اء وف��ق “كروكيات” ف�ي��ه خمالفة‬ ‫�صريحة لقانون نقابة املهند�سني‪ .‬و�أ�شار‬ ‫�إىل �أن قانون النقابة ين�ص على مايلي‪:‬‬ ‫“ال يجوز للم�ؤ�س�سات وال�شركات والأفراد‬ ‫تنفيذ امل�شاريع والأعمال الهند�سية يف �أي‬ ‫فرع من فروع الهند�سة املن�صو�ص عليها‬ ‫يف ه��ذا ال�ق��ان��ون �إال مب��وج��ب خمططات‬ ‫�صادرة عن املكاتب وال�شركات الهند�سية‪،‬‬ ‫موقعة م��ن قبل مهند�سني م�سجلني يف‬ ‫نقابة املهند�سني ك��ل �ضمن اخت�صا�صه‪،‬‬ ‫وم �� �ص��ادق عليه م��ن النقابة”‪ .‬و�أك ��دا‬ ‫�أن ع��دم االل�ت��زام باملخططات الهند�سية‬ ‫ي�ساهم يف ات�ساع ظاهرة البناء الع�شوائي‪،‬‬ ‫مما ي ��ؤدي �إىل فقدان امل��دن ل�شخ�صيتها‬

‫امل� �ع� �م ��اري ��ة واجل� �م ��ال� �ي ��ة‪ ،‬ن �ت �ي �ج��ة ع ��دم‬ ‫الإ��ش��راف الهند�سي‪ .‬كما �شدد املجل�سان‬ ‫ع�ل��ى �أن ال�ترخ�ي����ص مب��وج��ب كروكيات‬ ‫“خمالفة ��ص��ري�ح��ة ل�ق��ان��ون ال�سالمة‬ ‫العامة”‪ ،‬م�شريين �إىل �أن انهيار العديد‬ ‫م��ن الأب �ن �ي��ة دل �ي��ل ع �ل��ى ذل� ��ك‪ .‬وطالب‬ ‫املجل�سان بااللتزام بالإ�شراف الهند�سي‬ ‫واملخططات الهند�سية‪ ،‬داعيني مديرية‬ ‫الدفاع املدين “كم�ؤ�س�سة وطنية م�س�ؤولة‬ ‫ع��ن ال���س�لام��ة ال �ع��ام��ة �أن ت ��أخ��ذ دوره ��ا‬ ‫بجدية وقوة القانون مبنع ترخي�ص �آالف‬ ‫الأمتار مبوجب كروكيات”‪.‬‬ ‫ك�م��ا دع ��وا امل�ح��ا��س�ب��ة “اال�ضطالع‬ ‫مب �� �س ��ؤول �ي��ات��ه و�أخ� � ��ذ دوره املحا�سبي‬ ‫وال �ت��دق �ي �ق��ي‪ ،‬وم �ن��ع ح� ��االت الرتخي�ص‬ ‫مب ��وج ��ب “كروكيات” واع� �ت� �ب ��ار من‬ ‫ي ��واف� �ق ��ون ع �ل��ى ذل� ��ك ب ��أن �ه��م متهمون‬ ‫بالف�ساد املايل والإداري”‪.‬‬

‫من الور�شة خالل االيام املا�ضية �أهمية املو�ضوعات‬ ‫التي تناولتها‪ ،‬وت�أكيد املحا�ضر على تر�سيخ �أهمية‬ ‫التوا�صل مع الإعالم بالن�سبة للناطق الإعالمي‪.‬‬ ‫وق��دم الدكتور ال�شريف ال�شكر اىل ال�سفارة‬ ‫الربيطانية يف عمان وم�ؤ�س�سة ثوم�سون وادارة‬ ‫االعالم واالت�صال وال�صحفي بن مكارثي املحا�ضر‬ ‫يف الور�شة على تنظيمهم ودعمهم للور�شة التي‬ ‫اختتمت يوم اخلمي�س املا�ضي وا�ستمرت �ستة �أيام‬ ‫بواقع يومي عمل لكل دورة تدريبية‪.‬‬ ‫ون��اق �� �ش��ت ور� �ش ��ة ال �ع �م��ل‪� ،‬أه �م �ي��ة التوا�صل‬ ‫والنتائج ال�ت��ي ي��ول��ده��ا �ضعف التوا�صل وعر�ض‬ ‫املعلومات التي تريدها ال�صحافة‪ ،‬و�أهمية �سرعة‬ ‫اال��س�ت�ج��اب��ة ل�ل���ص�ح��اف��ة‪ ،‬مثلما ع��ر���ض املحا�ضر‬ ‫م�ك��ارث��ي لأ��س��ال�ي��ب ال�ت��وا��ص��ل التقليدية و�أف�ضل‬ ‫الأ�ساليب لإدارة امل�ؤمترات ال�صحفية وكيفية عمل‬ ‫وكاالت االنباء وكيفية حتديد موعد الن�شر م�سبقا‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل بحث تقنيات ال�ت��وا��ص��ل االلكرتوين‬ ‫والتدرب على كتابة البيانات ال�صحفية والتوا�صل‬ ‫مع ال�صحافة يف وقت الأزمات‪.‬‬ ‫ك�م��ا ن��اق���ش��ت �أه�م�ي��ة ال�ت�ع��ام��ل م��ع ال�صحافة‬ ‫وكيفية التعامل مع ال�صحافيني وادارة امل�ؤمترات‬ ‫ال�صحفية وت�ضمنت مت��اري��ن تطبيقية و�إع ��داد‬ ‫��س�ي�ن��اري��و وح� ��وار مل�ق��اب�ل��ة �صحفية ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫امل�شاركني بناء على مو�ضوع معني‪.‬‬ ‫ويف ختام حفل التخريج وزع الدكتور ال�شريف‬ ‫ال�شهادات على الناطقني االعالميني امل�شاركني يف‬ ‫الور�شة‪.‬‬

‫�إثر قيام �شركة باالنتفاع بهما‬

‫�إزالة اعتداء على دومني‬ ‫�أر�ض تعود ملكيتهما لبلدية �إربد‬

‫بدون �أذونات م�سبقة‬

‫الزراعة ت�سمح با�سترياد الأجبان والألبان‬ ‫والأ�سماك املجمدة واللحوم والق�شطة املعلبة‬

‫‪5‬‬

‫جرافة البلدية تقوم ب�إزالة االعتداء‬

‫�إربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أزال ��ت بلدية �إرب ��د ال�ك�برى بوا�سطة �آلياتها‬ ‫وجرافاتها ظهر �أم����س اع�ت��داء على قطعة �أر�ض‬ ‫تعود ملكيتها للبلدية‪ ،‬مب�ساحة دومنني‪� ،‬إثر قيام‬ ‫�شركة بتزفيتها وجتهيزها ل�غ��اي��ات ا�ستخدامها‬ ‫كمواقف لل�سيارات خلدمة م�شروعها التجاري‪،‬‬ ‫ع �ل��ى م �ق��رب��ة م��ن ن �ف��ق �إرب � ��د‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل �إزال� ��ة‬ ‫اعتداءات �أخرى على ر�صيف وحرم الطريق العام‬ ‫على مقربة من قطعة الأر���ض ذاتها‪ .‬و�أك��د رئي�س‬ ‫بلدية �إرب��د عبد ال��ر�ؤوف التل �أن البلدية با�شرت‬ ‫ب�إزالة االعتداءات الواقعة على �أر�ض لها مب�ساحة‬

‫دومنني‪ ،‬وقيمتها حوايل ‪ 2‬مليون دينار‪� ،‬إذ تفاج�أت‬ ‫البلدية بقيام �أحد املواطنني بتزفيت هذه القطعة‬ ‫وجتهيزها من �أجل ا�ستخدامها ل�صالح م�شروعه‬ ‫التجاري اخلا�ص به كمواقف لل�سيارات‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�إزال��ة اعتداء �آخر حا�صل من قبل نف�س ال�شخ�ص‬ ‫على حرم الطريق والر�صيف‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف التل �أن كوادر البلدية قامت على الفور‬ ‫ب�إزالة االع�ت��داءات الواقعة على القطعة بوا�سطة‬ ‫�آلياتها وجرافاتها‪ ،‬معتربا �أن االعتداء على �أمالك‬ ‫البلدية �أمر مرفو�ض وغري مقبول على الإطالق‪،‬‬ ‫ال �سيما �أن �أمالك البلدية خم�ص�صة للنفع العام‬ ‫ال اخلا�ص‪.‬‬

‫وزارة ال�سياحة ت�ؤكد وجود خمالفات‬ ‫يف الرحالت ال�سياحية �إىل �سورية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد �أمني عام وزارة ال�سياحة والآثار بالوكالة‬ ‫ك ��رمي ال�ه��ا��ش��م وج ��ود خم��ال �ف��ات ت�ت�ع�ل��ق بتنظيم‬ ‫ال��رح�لات ال�سياحية امل �غ��ادرة �إىل ��س��وري��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يتم تنظيمها من قبل �أ�شخا�ص غري م�صرح لهم‪،‬‬ ‫وب�صفة �شخ�صية‪.‬‬ ‫وبني الها�شم لوكالة الأنباء الأردنية (برتا) �أن‬ ‫الوزارة بالتعاون مع ال�شرطة ال�سياحية‪ ،‬وحمافظ‬ ‫�إربد تعمل على متابعة الأ�شخا�ص املخالفني وفقا‬

‫لأحكام القانون‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالأعداد الكبرية من الأردنيني‬ ‫املتجهني �إىل �سوريا‪� ،‬أو�ضح �أن هذا الأم��ر يعتمد‬ ‫على توفر اخل��دم��ة‪ ،‬والأ��س�ع��ار التف�ضيلية‪ ،‬حيث‬ ‫�إن احلركة ع��ادة تن�ساب باجتاه اخلدمة اجليدة‪،‬‬ ‫والأ�سعار الت�شجيعية‪ ،‬ويوجد مناف�سة كبرية بني‬ ‫�سوق ال�سياحة الأردين والدول املجاورة من حيث‬ ‫الأ�سعار‪ .‬ودعا الها�شم مقدمي اخلدمات ال�سياحية‬ ‫�إىل ت�ق��دمي �أ� �س �ع��ار ت�شجيعية وم�ن��اف���س��ة‪ ،‬بهدف‬ ‫ت�شجيع ال�سياحة الداخلية يف الأردن‪.‬‬

‫وزعت و�سائل تعليمية بقيمة ‪� 30‬ألف دينار‬

‫م�سابقة امللكة علياء تطلق م�سابقة‬ ‫للم�ساكن ال�صديقة للبيئة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫�أط �ل �ق��ت م���س��اب�ق��ة امل�ل�ك��ة ع�ل�ي��اء للم�س�ؤولية‬ ‫االجتماعية يف ال�صندوق االردين الها�شمي للتنمية‬ ‫ال�ب���ش��ري��ة م�سابقة ت�صاميم �إب��داع �ي��ة للم�ساكن‬ ‫اخل�ضراء ال�صديقة للبيئة‪.‬‬ ‫وت� �ه ��دف ه� ��ذه امل �� �س��اب �ق��ة �إىل حت �ف �ي��ز طلبة‬ ‫ال�ه�ن��د��س��ة يف اجل��ام �ع��ات الأردن �ي ��ة لإي �ج��اد حلول‬ ‫مبتكرة للق�ضايا وال�ت�ح��دي��ات يف جم��ال الطاقة‬ ‫والبيئة واالقت�صاد والتغري املناخي التي يواجهها‬ ‫الأردن وال�ت��ي ترتبط بت�صميم امل�ساكن وبنائها‬ ‫وا��س�ت�خ��دام�ه��ا لرت�سيخ ث�ق��اف��ة امل �ب��اين اخل�ضراء‬ ‫ال�صديقة للبيئة‪.‬‬ ‫وم�سابقة امللكة علياء للم�س�ؤولية االجتماعية‬ ‫ه��ي ج�ه��د وط �ن��ي ت���ش��ارك ب��ه م��ؤ��س���س��ات املجتمع‬ ‫املحلي‪ ،‬تهدف �إىل دف��ع م�سرية التنمية الب�شرية‬ ‫ال�شاملة م��ن خ�لال التوعية املجتمعية وبطرق‬ ‫وب��رام��ج م�ت�ن��وع��ة ت���س�ع��ى اىل حت�ف�ي��ز امل�س�ؤولية‬ ‫االجتماعية وبناء االجتاهات االيجابية يف املجاالت‬ ‫االجتماعية وال�صحية والبيئية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة ال�ف�ن�ي��ة امل���ش��رف��ة على‬

‫امل�سابقة الدكتور حممود حماد �إىل �أهمية امل�سابقة‬ ‫يف توجيه الأنظار‪ ،‬خ�صو�صا من فئة ال�شباب بناة‬ ‫امل�ستقبل من �أبنائنا الطلبة �إىل �أهمية اال�ستثمار‬ ‫يف م�صادر الطاقة املتجددة يف بلدنا‪ ،‬وال��ذي يقع‬ ‫�ضمن منطقة ال�ط��وق ال�شم�سي ال�شمايل للكرة‬ ‫الأر�ضية‪ ،‬الذي حباه اهلل ب�أ�شعة �شم�س وفرية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ��ش��ح امل � ��وارد ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة وم ��وارد‬ ‫الطاقة التقليدية‪ ،‬وارتفاع معدل النمو ال�سكاين‬ ‫ي��زي��د ال �ع��بء ع�ل��ى امل� ��وارد الطبيعية امل �ت��وف��رة يف‬ ‫الأردن‪ ،‬وي��زي��د ال�ت�ح��دي��ات يف ت ��أم�ين احتياجات‬ ‫خم�ت�ل��ف ال �ق �ط��اع��ات م��ن ال �ط��اق��ة ح�ي��ث ي�ستورد‬ ‫ما يزيد عن ‪ 95‬باملئة من جممل احتياجاته من‬ ‫الطاقة‪ ،‬وت�شكل فاتورة ا�ستريادها ما يزيد عن ‪20‬‬ ‫باملئة من الناجت املحلي الإجمايل‪ ،‬مما يو�ضح مدى‬ ‫ت�أثريها على منو االقت�صاد الوطني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫الأث��ر البيئي ال�ن��اجت ع��ن ح��رق ال��وق��ود امل�ستخرج‬ ‫م��ن ب��اط��ن الأر� ��ض وال ��ذي ي�ح�ترق يف ال �ه��واء مع‬ ‫الأك�سجني لإن�ت��اج الطاقة‪ ،‬م��ؤك��دا �أهمية البحث‬ ‫عن حلول و�أفكار مبتكرة للتعامل مع التحديات يف‬ ‫جمال الطاقة والبيئة واالقت�صاد والتغري املناخي‬ ‫التي تواجه الأردن‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫مطلوب توعية املواطنني ب�أ�ضرارها‬

‫العقارب والأفاعي تلدغ‬ ‫ثالثة مواطنني يف الطفيلة‬

‫مواطنون ي�شتكون من عدم �صالحية‬ ‫�شارع «�سلمى بن نعيم» بالزرقاء اجلديدة ل�سري املركبات‬ ‫الزرقاء‪� -‬إح�سان التميمي‬

‫الطفيلة‪ -‬حممد اخل�صبة‬ ‫مع �أن الوقت ال زال مبكرا على ظهور الأفاعي‬ ‫والعقارب لأن ف�صل ال�شتاء مل يرحل‪ ،‬لكن ظروف‬ ‫احلر غري الطبيعية جعلت الأفاعي والعقارب تظهر‬ ‫يف الطفيلة‪ ،‬وت�ل��دغ ث�لاث��ة مواطنني رغ��م ارتفاع‬ ‫املنطقة جغرافيا‪ ،‬خالل يوم واحد‪� ،‬إذ تعر�ض �أحد‬ ‫املواطنني يف بلدة ب�صريا جنوب الطفيلة �إىل لدغة‬ ‫�أفعى يف رجله �أدت �إىل دخوله امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫ويف منطقة �أم � �س��راب يف ب���ص�يرا ل��دغ عقرب‬ ‫يطلق عليه النا�س ا�سم (اخلروف) طفلة يف رجلها‬ ‫�أدى �إىل دخولها غرفة العناية احلثيثة يف م�ست�شفى‬ ‫الطفيلة‪.‬‬ ‫وال� ��د ال �ط �ف �ل��ة حم �م��د امل���س�ي�ع��دي�ين ق ��ال �إن‬ ‫العقرب حجمه كبري ولونه �أ�صفر وهو من النوع‬ ‫�شديد ال�سمية معقوف الذنب‪ ،‬ويف مدينة الطفيلة‬ ‫لدغ عقرب �سام طفال �أدخل �أي�ضا �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫م�ن��اط��ق الطفيلة ذات الت�ضاري�س والغابات‬ ‫تعترب مناطق ب��اردة يرحل عنها ال�شتاء مت�أخرا‬ ‫رمبا يف ني�سان و�أيار فتبد�أ هذه الزواحف بالظهور‪،‬‬ ‫ولكن االرتفاع الكبري يف احلرارة والنادر احلدوث‬ ‫يف مثل هذا الوقت من ال�سنة جعل هذه احل�شرات‬ ‫تظهر مبكرا‪� ،‬إذ �إن �أنواعا كثرية �سجلتها الدرا�سات‬ ‫البيئية من العقارب ال�سامة و�شديدة ال�سمية تنت�شر‬ ‫يف كافة املناطق‪ ،‬ولكن هذه احل�شرات �أ�صبحت ترى‬

‫داخل البيوت‪ ،‬والنا�س يعتربون ذلك مبكرا‪ ،‬ولهذا‬ ‫ي�ط��ال��ب م��واط �ن��ون التقتهم "ال�سبيل" بربامج‬ ‫توعية يف امل��دار���س واجلمعيات وامل��راك��ز‪ ،‬و�إ�صدار‬ ‫ن�شرات للتعريف بهذه احل�شرات وكيفية الوقاية‬ ‫منها‪ ،‬ومعرفة الإ�سعافات الأولية عند تعر�ض �أي‬ ‫�شخ�ص ل�ل�إ��ص��اب��ة‪ ،‬وال�ت��ي ق��د ت��ودي بحياته قبل‬ ‫�إ�سعافه �إىل امل�ست�شفى �أو املركز ال�صحي‪ ،‬خا�صة وان‬ ‫النا�س يكرثون هذه االي��ام من الذهاب يف رحالت‬ ‫ب��ري��ة للتمتع ب ��أج��واء ال��رب �ي��ع‪� ،‬إذ جت��د الأطفال‬ ‫يلعبون باحل�شرات دون ال�شعور بخطرها عليهم �أو‬ ‫مدى �سميتها‪.‬‬ ‫الباحث البيئي يف حممية �ضانا مالك العواجي‬ ‫حتدث لـ"ال�سبيل" قائال‪�" :‬إن هناك �أنواعا كبرية‬ ‫من العقارب والأفاعي تنت�شر يف املنطقة منها �أنواع‬ ‫من العقارب مثل اخل��روف الأ�سود والأ�صفر وهو‬ ‫ذو �سمية عالية بحاجة �إىل �إ�سعاف فوري‪ ،‬حيث �إنه‬ ‫يبد�أ بعملية اللدغ عندما تت�أثر خم��دات يف �أ�سفل‬ ‫بطنه للحرارة وعندها يلدغ بذيله ويفرغ ال�سم‪،‬‬ ‫وهناك �أنواع من العقارب �أخف �سمية مثل العقارب‬ ‫�أم �أربع و�أربعون وهي من ف�صيلة املائة قدم‪ ،‬و�أي�ضا‬ ‫الأف �ع��ى الفل�سطينية املنت�شرة يف �ضانا ومناطق‬ ‫�أخرى تقوم باللدغ بوا�سطة الأنياب"‪.‬‬ ‫يذكر �أن��ه يف نهاية العام املا�ضي هاجم حن�ش‬ ‫�إح��دى العائالت يف جنوب الطفيلة‪ ،‬حيث قامت‬ ‫كوادر الدفاع املدين بالتعامل معه والق�ضاء عليه‪.‬‬

‫حملة ل�ضبط امل�شردين‬ ‫يف �شوارع الزرقاء‬ ‫الزرقاء ‪ -‬برتا‬ ‫نظمت م��دي��ري��ة ��ش��رط��ة ال��زرق��اء ب��ال�ت�ع��اون م��ع مديرية‬ ‫التنمية االجتماعية �أم�س الأحد حملة ل�ضبط (امل�شردين) يف‬ ‫�شوارع الزرقاء‪ ،‬والذين يتخذون من الأر�صفة والأزق��ة مكانا‬ ‫لإقامتهم‪.‬‬ ‫وت�أتي احلملة نتيجة ال�شكاوى املتكررة من املواطنني حول‬ ‫قيام عدد من امل�شردين وامل�صابني بعاهات عقلية باالعتداء على‬ ‫املارة‪ ،‬وخ�صو�صا الن�ساء‪ ،‬حيث تكررت االعتداءات على الن�ساء‬ ‫بطرق م�ؤذية منها ال�ضرب‪ ،‬والإ�ساءة‪ ،‬والتهجم على طالبات‬ ‫املدار�س‪ ،‬والقيام ب�أعمال ال �أخالقية على مر�أى من املارة‪.‬‬ ‫وقال مدير تنمية الزرقاء الدكتور عبد ال�سالم اخلوالدة‬ ‫�إن املديرية �ستعمل بالتعاون مع مديرية �شرطة الزرقاء على‬ ‫اجتثاث ه��ذه ال�ظ��اه��رة‪ ،‬التي ب��د�أت ت�سيء للمجتمع املحلي‪،‬‬ ‫وللمظهر ال �ع��ام للمدينة‪ ،‬ح�ي��ث ي�ت��واج��د ع��دد م��ن ال�شباب‬ ‫امل�شردين ال��ذي��ن يفرت�شون الأر� ��ض ليال‪ ،‬وي�ترك��ون خلفهم‬ ‫الأو� �س��اخ وال� �ق ��اذورات‪ ،‬مبينا �أن دور امل��دي��ري��ة �ضبط ه�ؤالء‬ ‫امل�شردين‪ ،‬و�إيداعهم امل�صحات العقلية بالتعاون مع مديريتي‬ ‫ال�شرطة وال�صحة‪.‬‬ ‫وقال �صاحب �أحد �صالونات احلالقة و�سط احلي التجاري‬ ‫يف ال��زرق��اء حممد ال�ه�ب��اب �إن �أح��د امل�شردين ق��ام باالعتداء‬ ‫على �سيدة كانت تقوم ب�شراء احتياجاتها و(ع�ضها يف يدها)‬ ‫مم��ا ا��س�ت��وج��ب معاجلتها نتيجة ال�ن��زي��ف احل ��اد منها لدى‬ ‫�إحدى ال�صيدليات ك�إجراء �أويل‪ ،‬حيث مت نقلها للم�ست�شفى‪،‬‬ ‫بينما تهجم على �سيدة �أخ��رى وقطع �شريانا يف �أنفها‪ ،‬ومتت‬ ‫معاجلتها يف �إحدى امل�ست�شفيات اخلا�صة‪ ،‬ما �أثار غ�ضب التجار‬ ‫واملارة‪.‬‬ ‫وق��ال التاجر حممد الطرياوي �إن �أح��د ه��ؤالء امل�شردين‬ ‫قام ليلة �أم�س‪ ،‬ويف �ساعة مت�أخرة‪ ،‬باالعتداء على �سيدة �أجنبية‬ ‫متزوجة من �أردين‪ ،‬و�ضربها �ضربة قوية على �صدرها‪ ،‬مما‬ ‫�أدى �إىل فقدانها الوعي‪ ،‬حيث ح�ضرت ال�شرطة �إىل املوقع‪،‬‬ ‫و�ألقي القب�ض عليه‪ ،‬ومت �إ�سعاف ال�سيدة �إىل �أقرب م�ست�شفى‬ ‫للمعاجلة‪ ،‬مبينا �أن عددا من امل�شردين يقومون بتعاطي (�شم‬ ‫الآغو) ما يفقدهم �صوابهم ويقومون ب�أعمال غري �أخالقية‪.‬‬ ‫وا�شار املواطن ح�سام ع�صفور �إىل �أن �أهايل بع�ض امل�شردين‬ ‫ال ي�ستطيعون ال�سيطرة عليهم‪ ،‬و َيدَعونهم يف ال�شوارع دون‬ ‫عالج‪ ،‬ودون �أية حماوالت جادة لردعهم عن �إيذاء املواطنني‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن �أحدهم �صدمته مركبة ب�شكل مل ي�ؤ ِّد �إىل �إ�صابته‬ ‫بالأذى‪ ،‬ومت حتميل ال�سائق ما مل ي�ستطع حتمله؛ �أي مواطن‬ ‫�آخر‪ ،‬واعترب �أهل امل�شرد ابنهم هو كبريهم الذي يعتمدون عليه‬ ‫يف حياتهم‪ ،‬و�أ�صبحت له قيمة كبرية‪ ،‬وح�صلوا على مايريدون‬ ‫من امل��ال‪ ،‬وع��ادوا وتركوا ابنهم مرة �أخ��رى يجول يف ال�شوارع‬ ‫عاريا دون �أية مالب�س ت�سرت عورته‪.‬‬ ‫وقال مدير �شرطة الزرقاء العميد عبد املهدي ال�ضمور‪،‬‬ ‫�إن ال�شرطة تقوم بواجباتها على �أكمل وجه حيال حماربة هذه‬ ‫الظاهرة‪ ،‬التي تزداد نتيجة وجود �شباب م�شردين يتخذون من‬ ‫ال�شوارع �سكنا لهم‪ ،‬ويقومون ب�أعمال جنونية وخملة بالآداب‬ ‫العامة‪ ،‬مبينا �أن واج��ب اجلهات املخت�صة بعد �إلقاء القب�ض‬ ‫عليهم مهما كانت درجة �إعاقتهم العقلية‪ ،‬ت�أمينهم �إىل �أقرب‬ ‫م�صحات عقلية‪ ،‬وا�ستدعاء ذويهم لالهتمام بهم‪ ،‬وعدم ال�سماح‬ ‫لهم باخلروج �إىل ال�شوارع و�إيذاء املارة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ال�شرطة �ست�ستمر بالتعاون مع جميع اجلهات‬ ‫املخت�صة لإنهاء هذه الظاهرة املقلقة‪ ،‬وغري احل�ضارية‪ ،‬والتي‬ ‫ت�سيء ملجتمعنا املحلي‪ ،‬وللمظهر العام للمدينة‪.‬‬

‫مل ي� �ع ��د �� � �ش � ��ارع �سلمى‬ ‫اب��ن نعيم ب��ال��زرق��اء اجلديدة‬ ‫�صاحلا مل�سري املركبات �أو حتى‬ ‫امل�شاة ح�سبما ي��ؤك��د �سائقون‬ ‫ومواطنون‪ ،‬فال�شارع املحاذي‬ ‫ل � �� � �ش ��ارع ال � �ف �ل�ات ��ر مبنطقة‬ ‫ال� �ب�ت�رواي‪ ،‬ع �ب��ارة ع��ن �أك� ��وام‬ ‫من الطمم‪ ،‬واحلجارة تت�سيد‬ ‫ال �ط��ري��ق‪ ،‬ف�ي�م��ا تنت�شر بقايا‬ ‫ط �ب �ق��ة �إ� �س �ف �ل��ت م �ه �م �ل��ة منذ‬ ‫ث�ل�اث ��ة �أع � � � ��وام م� ��ن دون �أن‬ ‫ت�ق��وم �أي م��ن اجل �ه��ات املعنية‬ ‫بت�سويتها �أو �إعادة ت�أهيلها‪.‬‬ ‫امل��واط��ن �أح�م��د م�صطفى‬ ‫يقول"تقدم ال�سكان بطلبات‬ ‫ع� ��دة ل�ت�ع�ب�ي��د ال� ��� �ش ��ارع ال ��ذي‬ ‫ي� �خ ��دم ن �ح��و ث�ل�اث�ي�ن عائلة‬ ‫تقطن املنطقة‪� ،‬إال �أن طلباتنا‬ ‫ذهبت �أدراج الرياح"‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أن ال�ط��ري��ق ك��ان فيما م�ضى‬ ‫�شارعا‪ ،‬و�أ�صبح م�صيدة لإحلاق‬ ‫ال�ضرر باملركبات وامل�شاة‪.‬‬ ‫�أم��ا املواطن زي��اد �إبراهيم‬ ‫فيقول �إنَّ �أعمال احلفر �أحالت‬ ‫ال �ط��ري��ق امل� ��ؤدي ��ة �إىل منزله‬ ‫ومنازل املجاورين‪� ،‬إىل طريق‬ ‫ت��راب��ي‪� ،‬إذ حت��ول �إىل م�صائد‬ ‫طينية‪ ،‬وبرك من الوحل عند‬ ‫ن ��زول امل �ط��ر‪ ،‬وق�ط�ع��ت منازل‬ ‫ع��دي��دة يف احل��ي ع��ن الطريق‬ ‫العام‪.‬‬ ‫�إح ��دى امل��واط�ن��ات ت�ق��ول ‪:‬‬ ‫"فاقم من م�شكلة ال�سكان خلو‬ ‫ال �� �ش��ارع م��ن الإن � ��ارة متاما"‪،‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت �أن ال���ش��ارع بو�ضعه‬ ‫احلايل ال ي�صلح ملرور املركبات‬ ‫عليه‪ ،‬كما ال ي�صلح لأن ي�سمى‬

‫منظر عام لل�شارع‬

‫� � �ش ��ارع ��ا‪ ،‬و�أ� � �ض� ��اف� ��ت "ندفع‬ ‫�أ�صنافا عديدة من ال�ضرائب‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل ع��وائ��د التنظيم‪،‬‬ ‫م��ن دون �أن نلم�س حت�سنا يف‬ ‫اخلدمات"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه �أك ��د املواطن‬ ‫خم�ل��د ع�ل��ي �أن ال �� �ش��ارع الذي‬ ‫يعد جزءا من املدخل ال�شرقي‬ ‫ملدينة الزرقاء �أ�صبح يف حالة‬ ‫مزرية تتطلب تدخال عاجال‬ ‫لإع��ادة ت�أهيله‪ ،‬مبينا �أن ت�أخر‬ ‫�أعمال ال�صيانة �أحال ال�شوارع‬ ‫والأر�� �ص� �ف ��ة �إىل خ � ��راب غري‬ ‫�صاحلة مل�سري املركبات �أو حتى‬ ‫امل�شاة‪ ،‬م�ضيفا �أن �سكان احلي‬

‫ال�سيما الأط�ف��ال وكبار ال�سن‬ ‫يخاطرون بالقفز فوق احلفر‬ ‫واخل �ن��ادق الج�ت�ي��از الطريق‪،‬‬ ‫ك��ذل��ك امل��رك�ب��ات ال�ت��ي يحاول‬ ‫�سائقوها ت�ف��ادي ال�سقوط يف‬ ‫تلك احلفر واخلنادق‪.‬‬ ‫"معاناتنا ازدادت مع‬ ‫��س�ق��وط الأم� �ط ��ار‪� ،‬إذ تت�شكل‬ ‫�سيول طينية نتيجة اختالط‬ ‫الأم �ط��ار بطمم احلفريات"‪،‬‬ ‫ي�شكو �أح��د ال�سكان‪ ،‬وي�ضيف‬ ‫ه��ل "يوجد رق��اب��ة ع�ل��ى عمل‬ ‫املقاولني يف الزرقاء"؟‬ ‫�سائقون �أك��دوا كذلك �أن‬ ‫احلفريات زادت من الإرباكات‬

‫اختناقات مرورية ب�شارع الأ�شغال مبدينة ال�سلط‬ ‫البلقاء‪� -‬أ�شرف ال�شنيكات‬ ‫ي�شتكي مواطنون من مدينة‬ ‫ال�سلط من االختناقات املرورية‬ ‫ال �ي ��وم �ي ��ة يف � � �ش� ��ارع الأ�� �ش� �غ ��ال‬ ‫باملدينة‪ ،‬ما ي ��ؤدي �إىل ت�أخرهم‬ ‫عن �أعمالهم‪.‬‬ ‫�سعيد العواملة �أرج��ع هذه‬ ‫االختناقات �إىل تواجد ال�شباب‬ ‫بكرثة �أمام مدر�سة طالبات تقع‬ ‫يف ال�شارع‪ ،‬ما يزيد االمور تعقيدا‬ ‫و�صمت اجلهات الأمنية عن هذا‬ ‫الأمر‪ ،‬ودعا العواملة �إىل تواجد‬ ‫دوري ��ة �أم�ن�ي��ة ب�شكل دائ��م وعند‬ ‫ب��دء دوام امل��دار���س وع�ن��د انتهاء‬ ‫دوامها ملنع جتمع ال�شباب وت�شكل‬ ‫االختناقات املرورية‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا ر�أت ه� �ن ��ادي �أحمد‬ ‫ي � �ع � �ق� ��وب �أن ك� �ث ��رة امل � �ح �ل�ات‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة وامل �ق��اه��ي وحم�ل�ات‬ ‫الكويف �شوب يف ال�شارع من �أهم‬ ‫�أ� �س �ب ��اب االخ �ت �ن��اق��ات امل ��روري ��ة‬ ‫ف �ي��ه‪ ،‬وا��س�ت�غ��رب��ت ي�ع�ق��وب "ملاذا‬ ‫ي �ت��م ت��رخ �ي ����ص حم� ��ال جتارية‬ ‫ج��دي��دة يف ال���ش��ارع رغ��م م�شكلة‬ ‫االخ� �ت� �ن ��اق ��ات‪ ،‬م �ط��ال �ب��ة بلدية‬ ‫ال �� �س �ل��ط ال �ك�ب�رى ب�ت�ح�م��ل عدم‬ ‫التجديد لهذه املحال ونقلها �إىل‬ ‫�أماكن �أخرى‪.‬‬ ‫�أم� ��ا ع�ب��د ال �ك��رمي العبادي‬ ‫ف � ��أو� � �ض� ��ح �أن ح� ��رك� ��ة ال�سري‬ ‫الن�شطة �أم��ر طبيعي يف منطقة‬ ‫جتارية‪ ،‬وب�ين العبادي �أن �سبب‬ ‫االخ �ت �ن��اق��ات ه ��و ق �ل��ة الأم ��اك ��ن‬

‫املرورية يف املنطقة‪ ،‬و�شكوا �أن‬ ‫احلفريات تلحق �أ�ضرارا كبرية‬ ‫مب��رك �ب��ات �ه��م يف ظ ��ل �إه� �م ��ال‬ ‫اجلهات املعنية لإع��ادة �أو�ضاع‬ ‫ال���ش��وارع �إىل حالتها الأوىل‪،‬‬ ‫م���ش�يري��ن �إىل "ا�ضطرارهم‬ ‫�إىل ت�ل�ايف احل �ف��ر وال���س�ير يف‬ ‫االجت � ��اه امل �ع��اك ����س‪ ،‬وبالتايل‬ ‫اح� �ت� �م ��ال وق� � ��وع اال�� �ص� �ط ��دام‬ ‫باملركبات الأخرى القادمة‪.‬‬ ‫ال �� �س��ائ��ق ر�� �ض ��وان م ��ازن‬ ‫ق��ال �إنَّ �أع �م��ال احل�ف��ر ح َّولت‬ ‫�أج��زاء كبرية من ال�شوارع �إىل‬ ‫خ��راب‪ ،‬وت�سببت ب��وج��ود حفر‬ ‫عميقة ع�ل��ى ام �ت��داد الطريق‬

‫يف بع�ض امل�سارب التي ت�سلكها‬ ‫امل ��رك� �ب ��ات‪ .‬وت ��اب ��ع �أنَّ �أعمال‬ ‫احل �ف��ر زادت م ��ن الإرب ��اك ��ات‬ ‫امل ��روري ��ة يف امل �ن �ط �ق��ة‪ ،‬ب�سبب‬ ‫حتويل ال�سائقني م�سارهم �إىل‬ ‫ال�شوارع املحاذية‪.‬‬ ‫م� ��ن ج��ان �ب��ه ق � ��ال رئي�س‬ ‫بلدية ال��زرق��اء حممد مو�سى‬ ‫الغويري �إن جلنة من البلدية‬ ‫قامت بالك�شف على املنطقة‪،‬‬ ‫و�أو�صت ب�إعادة ت�أهيل ال�شارع‪،‬‬ ‫وو�� � �ض � ��ع خ� �ل� �ط ��ة �إ�سفلتية‪،‬‬ ‫م��و��ض�ح��ا �أن �أج �ه��زة البلدية‬ ‫�ستنفذ تو�صيات تلك اللجنة‬ ‫قريبا‪.‬‬

‫رئي�س الريموك يدعو �إىل �إن�شاء‬ ‫كلية لل�سياحة ومتحف للزي ال�شعبي‬ ‫اربد ‪ -‬برتا‬

‫بداية �شارع اال�شغال‬

‫املخ�ص�صة لإيقاف ال�سيارات‪� ،‬إذ‬ ‫ي�ضطر �أ��ص�ح��اب�ه��ا �إىل �إيقافها‬ ‫على ج��وان��ب ال���ش��ارع‪ ،‬م��ا ي�ضيق‬ ‫م� ��ن � �س �ع �ت��ه وه � ��و �أم� � ��ر ي�سبب‬ ‫اخ �ت �ن��اق��ات م ��روري ��ة م�ستمرة‪،‬‬ ‫وط��ال��ب ب�ت��واج��د دوري� ��ة لل�سري‬ ‫تنظم عملية املرور ب�شكل يومي‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ��ش�ك��ت وال � ��دة �إح ��دى‬ ‫ط ��ال � �ب ��ات م ��در� � �س ��ة احل�سناء‬ ‫امل ��وج ��ودة يف ال �� �ش��ارع �أن ابنتها‬ ‫تعر�ضت للده�س من قبل �إحدى‬ ‫ال �� �س �ي��ارات‪ ،‬وح� ��ذرت م��ن تكرار‬ ‫ذلك مع طالبات �أخريات نتيجة‬

‫م��رور �سيارات من �أم��ام املدر�سة‬ ‫م�ط��ال�ب��ة ب �ت��وف�ير ج���س��ر لقطع‬ ‫ال�شارع والدخول واخلروج ب�شكل‬ ‫�آمن للطالبات‪.‬‬ ‫�أم ��ا ح�ك��م م �ع��ادات ف ��أك��د �أن‬ ‫وق ��وع منطقة ح��رف�ي��ة يف �شارع‬ ‫ي �ع �ت�ب�ر م ��دخ �ل�ا ل �ل �ع ��دي ��د من‬ ‫مناطق ال�سلط الداخلية يزيد‬ ‫تعقيد امل�شكلة‪ ،‬مطالبا ب�إخراج‬ ‫حم� ��ال امل �ن �ط �ق��ة احل��رف �ي��ة �إىل‬ ‫�ضواحي ال�سلط وتركيب �إ�شارة‬ ‫�ضوئية لتنظيم عملية ال�سري‬ ‫بهدف و�ضع حد لهذه امل�شكلة‪.‬‬

‫ع�ل��ى اجل �ه��ة امل�ق��اب�ل��ة �أك ��دت‬ ‫م���ص��ادر ب�ل��دي��ة ال�سلط الكربى‬ ‫�أن ال�ب�ل��دي��ة ال تتحمل وحدها‬ ‫م�س�ؤولية االختناقات يف ال�شارع‬ ‫ور�أت م�صادر البلدية �أن وجود‬ ‫م��در��س��ة ت�ضم ع ��ددا ك�ب�يرا من‬ ‫ال �ط��ال �ب��ات وحم �ط��ة حمروقات‬ ‫ه �م��ا ال �� �س �ب��ب ال��رئ �ي ����س لهذه‬ ‫الأزمات‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أن ال���ش��ارع يعترب‬ ‫مق�صدا لغالبية املواطنني هروبا‬ ‫من الأزمات املوجودة على مدخل‬ ‫املدينة الرئي�س‪.‬‬

‫الإقرا �ض الزراعي تر�صد ‪ 9‬ماليني دينار‬ ‫لتمويل مزارعي �إقليم ال�شمال‬ ‫اربد ‪ -‬برتا‬ ‫ر� �ص��دت م��ؤ��س���س��ة الإق ��را� ��ض الزراعي‬ ‫مبلغ ت�سعة ماليني دينار لتقدمي قرو�ض‬ ‫متويلية مل�شاريع زراع�ي��ة يف �إقليم ال�شمال‬ ‫للعام احلايل‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر �إق��را���ض �إق�ل�ي��م ال�شمال‬ ‫امل�ه�ن��د���س من�صور ب�ن��ي ه��اين �إن امل�ؤ�س�سة‬ ‫توا�صل متويل الن�شاطات الزراعية يف جميع‬ ‫جم��االت العمل ال��زراع��ي‪ ،‬مثلما اعتمدت‬ ‫متويل قرو�ض اجلميعة الها�شمية للقوات‬ ‫امل�سلحة‪ ،‬واملتعطلني ع��ن العمل يف نقابة‬ ‫املهند�سني الزراعيني‪ ،‬بن�سبة فائدة ب�سيطة‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن عدد امل�ستفيدين من القرو�ض‬ ‫خالل �شهري كانون الثاين و�شباط املا�ضيني‬ ‫بلغ ‪ 190‬مزارعا‪ ،‬مبلبغ ‪� 705‬آالف دينار‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف ل �ـ(ب�ترا) �أن امل�ؤ�س�سة طبقت‬ ‫ال�لام��رك��زي��ة يف �أع �م��ال �ه��ا‪ ،‬و�أ��س���س��ت فروع‬ ‫ال���ش�م��ال واجل �ن��وب وال��و� �س��ط م�ن��ذ �سنوات‬ ‫لت�سهيل ح�صول املزراعني على قرو�ضهم‪،‬‬ ‫و�إن �� �ش��اء م���ش��روع��ات�ه��م ح�سب م��ا تقت�ضيه‬ ‫ظ��روف وم�ن��اخ اال�ستثمار لديهم‪ ،‬وحاجة‬ ‫مناطقهم‪ ،‬م�شريا �إىل �أن للم�ؤ�س�سة ثمانية‬ ‫ف ��روع يف �إق�ل�ي��م ال���ش�م��ال‪ ،‬م�ن�ه��ا خم�سة يف‬ ‫حمافظة �إرب��د‪ ،‬وثالثة يف جر�ش وعجلون‬ ‫واملفرق‪.‬‬ ‫وحول �شروط منح القرو�ض قال �إنها‬ ‫تتمثل بكفالة عدلية‪ ،‬و�أن يكون املقرت�ض‬ ‫ملما بامل�شروع ال��ذي ينوي �إقامته‪ ،‬منوها‬ ‫مب�شروع قرو�ض البيوت البال�ستيكية الذي‬ ‫ت�ن�ف��ذه امل��ؤ��س���س��ة مل��زارع��ي الأغ � ��وار‪ ،‬والتي‬ ‫تتوفر فيها امل�ي��اه ب�شكل دائ��م‪ .‬و�أ� �ش��ار بني‬

‫ه��اين �إىل �أهمية م�شروع القرى ال�صحية‬ ‫(ب ��دون ف��ائ��دة) ال ��ذي ينفذ ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫وزارة ال�صحة‪ ،‬وي�ق��وم على درا� �س��ة جيوب‬ ‫الفقر‪ ،‬وكيفية احلد من البطالة‪ ،‬وحت�سني‬ ‫الأحوال املادية لأهايل تلك املناطق‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ق�ي�م��ة حت���ص�ي�لات مديرية‬ ‫الإق��را���ض ال��زراع��ي لإقليم ال�شمال خالل‬ ‫العام املا�ضي بلغت ‪ 90‬باملئة‪ ،‬فيما بلغ عدد‬ ‫امل ��زارع�ي�ن امل���س�ت�ف�ي��دي��ن ‪ 1610‬مزارعني‪،‬‬ ‫ب �ق �ي �م��ة ث �م��ان �ي��ة م�ل�اي�ي�ن دي � �ن� ��ار‪ ،‬م� ��ؤك ��دا‬ ‫�أن امل �� �ش��روع��ات ال �ت��ي ت�ن�ف��ذه��ا امل��ؤ��س���س��ة يف‬ ‫حمافظات �إرب��د وعجلون وج��ر���ش واملفرق‬ ‫تهدف �إىل اال�ستفادة من الأرا��ض��ي البور‪،‬‬ ‫وت�ن��وي��ع م���ص��ادر ال��دخ��ل‪ ،‬وحت�سني �أو�ضاع‬ ‫امل��زارع�ين‪ ،‬و�إيجاد فر�ص عمل للمتعطلني‬ ‫عن العمل‪.‬‬

‫�أك��د رئي�س جامعة ال�يرم��وك الدكتور �سلطان �أب��و عرابي‬ ‫�أهمية العمل الد�ؤوب لإن�شاء كلية م�ستقلة لل�سياحة يف اجلامعة‪،‬‬ ‫بهدف �إع��داد ال�ك��وادر العلمية وامل��درب��ة يف ه��ذا امل�ج��ال‪ ،‬و�إن�شاء‬ ‫متحف يعنى بالزي ال�شعبي الأردين وحفظ هذا الرتاث‪.‬‬ ‫ودعا خالل لقائه �أم�س الأحد �أع�ضاء هيئة التدري�س اجلدد‬ ‫الذين التحقوا بعملهم بعد �إك�م��ال درا�ساتهم العليا يف حقول‬ ‫الآث ��ار املختلفة‪� ،‬إىل العمل اجل��اد واخل�ل�اق‪ ،‬وت��زوي��د الطلبة‬ ‫باملعارف العلمية احلديثة التي ي�شهدها قطاعا الآثار وال�سياحة‪،‬‬ ‫��س��واء على امل�ستوى ال��داخ�ل��ي �أو ال�ع��امل��ي‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن الأردن‬ ‫يحظى ب�سمعة عاملية لتنوع مناطقه الأثرية‪ ،‬وملا ي�شكله قطاع‬ ‫ال�سياحة من �أهمية على االقت�صاد الوطني‪ ،‬و�أكد �أن لكلية الآثار‬ ‫والأنرثوبولوجيا مكانة علمية خا�صة‪ ،‬وحتظى برعاية �إدارة‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وذلك نظراً لتوا�صلها امل�ستمر مع اجلامعات العاملية‪،‬‬ ‫وا�ستقبال العديد من البعثات الأثرية ملوا�صلة عمليات البحث‬ ‫والتنقيب يف خمتلف امل��واق��ع الأث��ري��ة الأردن �ي��ة‪ ،‬والك�شف عما‬ ‫ي�ضمه الأردن من م��وروث �أث��ري‪ ،‬ميثل الع�صور املختلفة التي‬ ‫تعاقبت على العي�ش يف الأردن‪.‬‬ ‫من جهته �أك��د عميد كلية الآث��ار الدكتور زي��دان كفايف �أن‬ ‫الكلية �ستعمل بكافة كوادرها املوجوده على‬ ‫�إن���ش��اء متحف لل��أزي��اء ال�شعبية الأردن �ي ��ة‪ ،‬مل��ا ميثله هذا‬ ‫الرتاث من �أهمية يف حياة ال�شعوب‪.‬‬ ‫و�أ�شاد الدكتور كفايف‪ ،‬وبح�ضور عدد من البعثات الأثرية‬ ‫املوجوده الآن؛ وخا�صة الفرن�سية والأملانية‪ ،‬بالتعاون العلمي‬ ‫وال�ب�ح�ث��ي م�ع�ه��ا‪ ،‬ح�ي��ث �ستعمل م��ع ك ��وادر الكلية للك�شف عن‬ ‫املواقع الأثرية م�شيداً مب�ستوى التعاون العلمي والبحثي بعلم‬ ‫الآث��ار بكافة فروعه مع العديد من اجلامعات واملعاهد العاملية‬ ‫املتخ�ص�صة‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء نائب رئي�س اجلامعة الدكتور زي��اد ال�سعد‪،‬‬ ‫وال���س��ادة ال�ع�م��داء‪ ،‬وع��دد م��ن �أع���ض��اء هيئة التدري�س بالكلية‪،‬‬ ‫وامل�س�ؤولون يف اجلامعة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن الكلية ت�ضم خم�سة �أق���س��ام رئي�سة ه��ي الآث ��ار‪،‬‬ ‫والأنرثوبولوجيا‪ ،‬و�صيانة امل�صاردر الرتاثية و�إدارتها‪ ،‬والنقو�ش‪،‬‬ ‫وال�سياحة‪ ،‬ومتنح درجتي املاج�ستري والبكالوريو�س‪.‬‬

‫حادث ي�سفر عن �إ�صابة ‪26‬‬ ‫�شخ�صاً يف �إربد‬ ‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أ�سفر ح��ادث وق��ع �أم�س عن �إ�صابة ‪� 26‬شخ�صاً �إث��ر تدهور‬ ‫حافلة رك��اب متو�سطة تعمل على خط �إرب��د عجلون قرب بلدة‬ ‫�صمد‪.‬‬ ‫وق��ال مدير مديرية الدفاع امل��دين العقيد ب�سام اجلوارنة‬ ‫�إن �أجهزة الدفاع امل��دين حتركت على الفور اىل مكان احلادث‬ ‫وق��دم��ت الإ� �س �ع��اف��ات الأول� �ي ��ة اىل امل �� �ص��اب�ين‪ ،‬ومت ن�ق�ل�ه��م اىل‬ ‫م�ست�شفيي الأم�ير را�شد الع�سكري والأم�ي�رة ب�سمة التعليمي‬ ‫لتلقي العالج‪ ،‬وا�صفا احلالة العامة للم�صابني باملتو�سطة‪.‬‬ ‫ويُذكر �أن التحقيقات جارية ملعرفة تفا�صيل و�أ�سباب وقوع‬ ‫احلادث‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫النباتات العطرية والطبية بني الفائدة وال�ضرر‬ ‫املوقر ‪ -‬برتا‬ ‫ت �ت �ن��وع ال �ن �ب��ات��ات الطبية‬ ‫وال�ع�ط��ري��ة‪ ،‬والأع �� �ش��اب الربية‬ ‫ع�ل��ى ه���ض��اب اململكة وجبالها‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ت���س�ت�خ��دم �أح �ي��ان��ا ك ��دواء‬ ‫وغذاء من قبل الكثريين‪.‬‬ ‫وق��ال مدير زراع��ة �سحاب‬ ‫امل�ه�ن��د���س ع��دن��ان مبي�ضني �إن‬ ‫ه �ن��اك ج �ه��ودا ل�لا��س�ت�ف��ادة من‬ ‫ه� ��ذه الأع� ��� �ش ��اب‪ ،‬ول �ك �ن �ه��ا على‬ ‫نطاق فردي‪ ،‬م�شريا �إىل �ضعف‬ ‫االهتمام بزراعتها؛ لعدم معرفة‬ ‫النا�س ب�أهميتها‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ل� �ـ(ب�ت�را) �أن �أك�ث�ر‬ ‫ال� �ن� �ب ��ات ��ات امل �� �س �ت �خ��دم��ة ه ��ي‪:‬‬ ‫ال�شيح‪ ،‬وال��زع�تر‪ ،‬والقي�صوم‪،‬‬ ‫واجل � �ع� ��دة‪ ،‬وامل�ي�رم� �ي ��ة‪ ،‬ورج ��ل‬ ‫احلمامة‪ ،‬والبعيرثان‪ ،‬وامللي�سة‪،‬‬ ‫واحل� ��� �ص� �ل� �ب ��ان‪ ،‬والقويطبة‪،‬‬ ‫وال � �ق � �ط � �ي � �ف� ��ة‪ ،‬وال � � �ب� � ��اب� � ��وجن‪،‬‬ ‫وال��زع �ف��ران‪ ،‬واحل�ل�ب��ة‪ ،‬واحلبة‬ ‫ال � �� � �س� ��وداء‪ ،‬وف �ق ��و� ��س احل� �م ��ار‪،‬‬ ‫وب� �ن ��دورة ال� �ك�ل�اب‪ ،‬واحلنظل‪،‬‬ ‫م�شددا على �أن ا�ستخدام هذه‬ ‫النباتات بطريق اخلط�أ له �آثار‬ ‫�سلبية على الأ��ش�خ��ا���ص الذين‬ ‫ي�ستخدمونها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن هناك طرقا‬ ‫ك �ث�يرة ال��س�ت�خ��دام �أج� ��زاء هذه‬ ‫النباتات‪ ،‬مثل تقطري الزيوت‬ ‫املوجودة فيها‪ ،‬و�إدخال تركيبات‬ ‫دوائية �إليها‪ ،‬وا�ستعمال بع�ضها‬ ‫يف � �ص �ن��اع��ة احل �ل��وي��ات وامل � ��واد‬ ‫ال� �غ ��ذائ� �ي ��ة‪ ،‬وق � ��د ت �� �ض ��اف مع‬

‫نباتات عطرية‬

‫امل �� �ش��روب��ات ال���س��اخ�ن��ة كال�شاي‬ ‫والقهوة‪� ،‬إم��ا بغلي �أجزائها‪� ،‬أو‬ ‫�سحقها والتهامها‪� ،‬أو �شربها‪،‬‬ ‫�أو خلطها م��ع الع�سل‪� ،‬أو مواد‬ ‫غذائية �أخرى‪.‬‬ ‫وح� � � � ��ول ف � ��وائ � ��ده � ��ا ق� ��ال‬ ‫�إن ب�ع���ض�ه��ا ي �� �س �ت �خ��دم لعالج‬ ‫اال��ض�ط��راب��ات امل�ع��وي��ة‪ ،‬وتهدئة‬ ‫الأع� ��� �ص ��اب‪ ،‬وت�ن���ش�ي��ط ال� ��دورة‬ ‫ال��دم��وي��ة‪ ،‬وم �ط �ه��رات خا�صة‬ ‫للتقرحات اخلارجية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ال�شيح ي�ستخدم‬ ‫لعالج مر�ضى ال�سكري‪ ،‬وك�سل‬ ‫الكبد‪ ،‬ووقف النزيف عند الن�ساء‬ ‫احل ��وام ��ل‪ ،‬وخ �ف ����ض احل � ��رارة‪،‬‬ ‫و��ض��د احل �م��ى‪� ،‬أم ��ا احل�صلبان‬ ‫في�ستخدم كمدر للبول‪ ،‬و�إزالة‬ ‫االنتفاخات املعوية‪ ،‬والتخل�ص‬ ‫م��ن �آالم دورة احل�ي����ض‪ ،‬بينما‬

‫ي�ستخدم اليان�سون والبابوجن‬ ‫للم�ساعدة على اله�ضم‪ ،‬و�إدرار‬ ‫ال � � �ب� � ��ول‪ ،‬وع� �ل� ��اج الأم� � ��را�� � ��ض‬ ‫ال���ص��دري��ة‪ ،‬وت�ه��دئ��ة الأع�صاب‪،‬‬ ‫وتقوية الذاكرة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن احلبة ال�سمراء‬ ‫ت�ستخدم يف تقوية الدم والعظام‬ ‫وال �ع �� �ض�لات‪ ،‬وك�م���ض��اد حيوي‬ ‫لقتل اجلراثيم‪ ،‬و�إف��راز العرق‪،‬‬ ‫وتن�شيط الرغبة اجلن�سية‪ ،‬و�أما‬ ‫القويطبة فت�ستخدم يف ت�ضميد‬ ‫اجلروح‪ ،‬بينما ي�ستخدم فقو�س‬

‫احلمار يف عالج �أمرا�ض الكبد‬ ‫واال�صفرار‪ ،‬بو�ضع نقطة واحدة‬ ‫يف كل فتحة �أنفية‪.‬‬ ‫وق��ال �إن القطني ي�ستعمل‬ ‫يف ع�لاج االلتهابات التنا�سلية‪،‬‬ ‫وال��زع �ف��ران يف ت�ق��وي��ة ال ��دورة‬ ‫ال� ��دم� ��وي� ��ة‪ ،‬وت� �ق ��وي ��ة القلب‪،‬‬ ‫وامل���س��اع��دة يف تخفيف �أمرا�ض‬ ‫ال� � �ق� � �ل � ��ب؛ ك� ��� �ض� �ع ��ف ع�ضلة‬ ‫ال� �ق� �ل ��ب‪ ،‬واخل � �ف � �ق� ��ان‪ ،‬وزي� � ��ادة‬ ‫درج � ��ة الإخ � �� � �ص� ��اب‪ ،‬وتن�شيط‬ ‫ال��رغ �ب��ة اجل �ن �� �س �ي��ة‪ ،‬وتن�شيط‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200081049( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن �شركة عثمان وعلي وغ�سان عبد القادر وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )63899‬بتاريخ ‪ 2002/6/13‬قد‬ ‫تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/3/7‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة عثمان ح�سن عبد القادر‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪/‬الها�شمي ال�شمايل‪�/‬ضاحية الأق�صى ‪ /‬هاتف ‪0799102984 /‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫خ�ل�اي��ا ال� ��دم� ��اغ‪ ،‬واحل �ن �ظ��ل يف‬ ‫ع �ل�اج ال ��روم ��ات� �ي ��زم‪ ،‬والتهاب‬ ‫الغ�ضاريف‪.‬‬ ‫وب�ي�ن مبي�ضني �أن �أن�سب‬ ‫وق� ��ت ل ��زراع ��ة ه� ��ذه الأع�شاب‬ ‫ه��و ب��داي��ة ال��رب �ي��ع؛ لتجنيبها‬ ‫ال�صقيع‪ ،‬خ�صو�صا �أنها تكون يف‬ ‫مقتبل عمرها‪ ،‬وتكون الزراعة‬ ‫ع�ل��ى �أب �ع��اد ‪�� 40‬س�ن�ت�م�ي�ترا بني‬ ‫ال �ن �ب �ت��ة والأخ � � � � ��رى‪ ،‬وحت�ضر‬ ‫ال�ت��رب� ��ة ب� �ح ��راث ��ة ع �م �ي �ق��ة يف‬ ‫احلقل‪� ،‬أما يف احلديقة املنزلية‬ ‫ف �ت �ك��ون ب �ن �ك ����ش ال�ت�رب ��ة امل� ��راد‬ ‫زراع �ت �ه��ا وت�ق�ل�ي�ب�ه��ا‪ ،‬و�إ�ضافة‬ ‫ال���س�م��اد ال�ع���ض��وي وخ�ل�ط��ه مع‬ ‫الرتبة‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية غرب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪/2010/352 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/3/11 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬ف�ؤاد جمال ابراهيم احمد‬ ‫وع�ن��وان��ه‪ :‬ب�ي��ادر وادي ال�سري ‪�� -‬ش��ارع حممد‬ ‫ك�شوقه رقم ‪3‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 500 :‬خم�سمائة دينار �أردين‬ ‫و�أتعاب حماماة‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار‬ ‫�إىل املحكوم ل��ه ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬املحامي �صالح الدين‬ ‫ابراهيم غزاله املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ غرب عمان‬ ‫ح�سام ازمقنا‬

‫‪7‬‬

‫�آل غازي خا�صة و�آل حممد يحيى �أبو �سماحة عامة‬ ‫ينعون مبزيد من احلزن والأ�سى وفاة‬

‫العمة جميلة �أبو �سماحة «�أم عادل»‬ ‫وابن العم عدنان �أحمد ابو �سماحة «�أبو جهاد»‬ ‫ويتقدمون ب�أحر التعازي واملوا�ساة اىل ذويهما‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمدهما بوا�سع رحمته و�أن‬ ‫يدخلهما ف�سيح جناته و�أن يلهم �أهلهما ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫� ّإنا هلل و� ّإنا �إليه راجعون‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى (‪)2010-592‬‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عال حممد احمد اخل�صاونة‬ ‫ا�سم امل��دع��ي عليه وع�ن��وان��ه‪ :‬رائ��د ا�سامه‬ ‫منري الب�سطامي‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/3/23‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع� ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫ابراهيم عمر حممد عبدالقادر وكيله املحامي‬ ‫ح�سام احلوراين‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/797 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/2/17 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ :‬روان ال�ه��دى مدحت‬ ‫راغب الدلو‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪- :‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1420 :‬دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪�( :‬شركة القمة للت�سهيالت‬ ‫التجارية لل�سيارات وكيلها املحامي �سعد الدهنة)‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ حمكمة عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/6334 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2009/3/10 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬مكتب الزهراء‬ ‫لت�أجري ال�سيارات ال�سياحية‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫لقد تقرر يف الدعوى رقم اعاله‪ ،‬اخطاركم‬ ‫بدفع املبلغ املطلوب منكم خالل �سبعة ايام‬ ‫تلي تاريخ تبليغكم‪ .‬و�إال �سي�صار اىل بيع‬ ‫اموالكم املحجوزة يف ه��ذه ال��دع��وى وفق‬ ‫احكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪� )2009-2272( / 1-4‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم‪2009/12/24 :‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪ :‬حممود فالح �أ�سعد عبده‬ ‫وكيله املحامي حممد عادل �شاب�سوغ‬ ‫عمان ‪ /‬البيادر ‪ /‬حي ال�سهل ‪ /‬امل�ست�شفى الدويل‬ ‫امل �ط �ل��وب ت�ب�ل�ي�غ��ه وع �ن��وان��ه حم�م��د ب�سيم‬ ‫احمد حمدان‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬جم�م��ع م�ك��ة م��ول ‪ -‬امل��دخ��ل ال��رئ�ي���س��ي ‪-‬‬ ‫الطابق االول على ال�شمال ‪ -‬خلف امل�صعد املربع‬ ‫ ك�شك ملبيع الف�ضة‬‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬ال ��زام امل��دع��ى ع�ل�ي��ه بدفع‬ ‫مبلغ (‪ )580‬دينار للمدعي وت�ضمينه الر�سوم‬ ‫وامل���ص��اري��ف وال �ف��ائ��دة ال�ق��ان��ون�ي��ة م��ن تاريخ‬ ‫اال�ستحقاق لكل كمبيالة وحتى ال�سداد التام‬ ‫ومبلغ (‪ )29‬دينار اتعاب حماماة‪.‬‬


á«aÉ≤K ¥GQhCG

(1173) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (15) ÚæK’G

kÓ≤M ô°ûY »æKG øª°V ¢Só≤dG á≤HÉ°ùe õFGƒéH øjõFÉØdG Aɪ°SCG ¬«a ô¡°TCG ¬d »Øë°U ô“Dƒe ∫ÓN

ÒcòàdG ¤EG á≤HÉ°ùŸG âaóg :áaÉ≤ãdG ôjRh É¡«dEG √ÉÑàf’G âØdh ¢Só≤dG áæjóe ™°Vhh IÉfÉ©Ã

ô“DƒŸG øe ÖfÉL

π°†aCG IõFÉéH ÜôdG ƒHCG Údhó› á°UÉ≤dG äRÉa ɪ«a ,"OGƒdG ÜÉH" É¡à°üb øY ¢Só≤dG øY IÒ°üb á°üb ÖMÉ°U RÉ``a ¢``Só``≤`dG ø``Y á``dÉ``≤`e π``°`†`aCG Iõ``FÉ``L ‘h ¢VÉjQ.O "¢Só≤dG çGô`` J ¬``jƒ``°`û`Jh ábô°S" á``dÉ``≤`e .Ú°SÉj IOƒªM áÑjOC’G É¡àÑJɵd "≈°übC’G ΩÉÁ" á«Mô°ùe øY »Mô°ùe ¢üf π°†aCG IõFÉéH äRÉa ÜÉ£M AÉæ°S QÉéædG IQÉ°ûH »∏«µ°ûàdG ¿ÉæØdG RÉa ÚM ‘ ,¢Só≤dG ¬àMƒd ø``Y ¢Só≤dG ø``Y á«æa áMƒd π°†aCG IõFÉéH Qƒ°üe ΩƒÑdCG π°†aCG IõFÉL ÉeCG ,"≈°übC’G óé°ùŸG" áæeBGh »``Ñ`Yõ``dG ø``ÁCG ø``e π``c ÉgCGƒÑàa ¢``Só``≤`dG ø``Y .IQɪ°S á∏eɵàŸG ∫É`` ª` `YC’G á``Yƒ``ª`› Iõ``FÉ``L â``ë`æ`eh â«îÑdG ¿É``fó``Y óªfi Qƒàcó∏d ¢Só≤dÉH á≤∏©àŸG 21 á¨dÉÑdG ɪ¡dɪYCG øY ájQGƒ°ùdG ¿Éaƒf QƒàcódGh .¢Só≤dG øY kÉHÉàc

kÉãjóMh kÉÁób ¢Só≤dG ‘ ájôµØdGh ᫪∏©dG ácô◊G â«H ‘ ¢SQGóŸG" ¬HÉàc øY …ó¡ŸGóÑY π«∏÷GóÑY.O IõFÉL ÉeCG ,"»cƒ∏ªŸGh »HƒjC’G øjô°ü©dG ‘ ¢Só≤ŸG ‘ Êɵ°ùdGh »YɪàL’G ™``°`Vƒ``dG ø``Y ÜÉ``à`c π``°`†`aCG ¬HÉàc øY á°TƒZ »ëÑ°U.O Ö«°üf øe âfɵa ¢Só≤dG ¿ô≤dÉH ¢Só≤dG ‘ Êɵ°ùdGh »YɪàL’G ™°VƒdG" ."øjô°û©dG ÜÉàc π°†aCG IõFÉL äɪ«©ædG áeÓ°S.O ó°üMh ¢Só≤dG π``gCG ºLGôJ" ¬HÉàc øY ¢Só≤dG øY ≥≤fi IõFÉL âfÉc ɪæ«H ,"…ôé¡dG ô°ûY ÊÉãdG ¿ô≤dG ‘ äÉ©eÉ÷G áÑ∏W ø``e áeó≤e çÉ``ë` HCG á``KÓ``K π``°`†`aCG IOQh ø°ùM º°SÉH å``MÉ``Ñ`dG Ö«°üf ø``e ¢``Só``≤`dG ø``Y ˆGóÑY ¿GhôL åMÉÑdGh "¢Só≤dG IÉ°SCÉe" ¬ãëH øY ."⁄É©dGh Ú£°ù∏ah ¢Só≤dG" ¬ãëH øY ¿GhôL É¡H RÉØa ¢Só≤dG øY Ió«°üb π°†aCG IõFÉL É``eCG ,"¿É≤°TÉY" ¬Jó«°üb ø``Y É¡H Ωƒà©dG »∏Y ø`` ÁCG.O

,"¢SQGóŸG áÑ∏£d çÉëHCG áKÓK π°†aCG" ,"¢Só≤dG øY ."¢Só≤dG øY á«fhεdEG áfhóe π°†aCG"h √ÉÑàf’G âØd ¤EG âaóg á≤HÉ°ùŸG ¿CG º≤°T ó``cCGh ÒcòàdGh ¢Só≤dG áæjóe ¬°û«©J …òdG IÉfÉ©ŸG ™°Vh ¤EG ⁄ IQGRƒ``dG ¿CG kÉØ°TÉc ,ΩÉ``ª`à`g’Gh ájÉYô∏d É¡àLÉëH ,É¡«≤ëà°ùe ≈∏Y õFGƒ÷G º«∏°ùàd kGóYƒe ó©H Oó– ÚH É``e ìhGÎ``Jh á«©«é°ûJ ¬Ñ°T õ``FGƒ``÷G ᪫b ¿CGh .QÉæjO 2000 ¤EG QÉæjO 500 …óà¡ŸG á∏ÑY :øe πc Rƒa á≤HÉ°ùŸG øY ¢†î“h ≥«Ø°T QƒàcódGh ,"IQÉ°†Mh ïjQÉJ ¢Só≤dG" É¡HÉàc øY Ú«ë«°ùŸG ÚH ábÓ©dGh ¢Só≤dG" ¬HÉàc øY ô°SÉL IõFÉéH "á«Ñ«∏°üdG Ühô``◊G ≈àM É¡«a Úª∏°ùŸGh .¢Só≤dG ïjQÉJ øY ÜÉàc π°†aCG ÜÉàc π°†aCG IõFÉéH º``‚ ∞``FGQ ¢Sóæ¡ŸG RÉ``ah ájôKC’G äÉjôØ◊G" ¬``HÉ``à`c ø``Y ¢``Só``≤` dG QÉ`` `KBG ø``Y øY ÜÉ``à`c π``°`†`aCG Iõ``FÉ``é`H RÉ``a Ú``M ‘ ,"¢Só≤dG ‘

º‚ øªMôdGóÑY - π«Ñ°ùdG QÉà°ùdG óMC’G ¢ùeCG º≤°T ¬«Ñf áaÉ≤ãdG ôjRh ìGRCG »àdG ¢Só≤dG äÉ≤HÉ°ùe õFGƒéH øjõFÉØdG Aɪ°SCG øY ¢Só≤dÉH ¿OQC’G á«dÉØàMG øª°V ,IQGRƒ`` `dG ɡશf .2009 ΩÉ©d á«Hô©dG áaÉ≤ã∏d ᪰UÉY ¿EG -IQGRƒdG ô≤à »Øë°U ô“Dƒe ‘- º≤°T ∫Ébh ∞∏àfl âdhÉæJ kÉ›ÉfôH 17 ò«ØæJ âæÑJ âfÉc IQGRƒdG øe ¢Só≤dG äÉ≤HÉ°ùe èeÉfôH ¿Éch á«aÉ≤ãdG ÖfGƒ÷G É¡«a ∑QÉ°T »àdG á≤HÉ°ùŸG ¿CG kÉØ«°†e ,èeGÈdG ∂∏J ÚH k ≤M ô°ûY á«fɪK ‘ âfÉc ÚcQÉ°ûe 105 ≠∏H kÉØ∏àfl Ó ô°ûY »æKG ¿ƒcQÉ°ûŸG É¡«dEG Ωó≤J »àdG ∫ƒ≤◊G OóY k ≤M É¡«dEG Ωó≤àj ⁄ »àdG ∫ƒ≤◊G Oó``Y ≠∏H ɪ«a ,Ó π°†aCG" :IõFÉéH â∏ã“h ,∫ƒ≤M á°ùªN ∑QÉ°ûe …CG ÜÉàc π°†aCG" ,"¢Só≤dG ‘ á«HOC’G ácô◊G øY ÜÉàc ºLÎe ÜÉàc π°†aCG" ,"¢Só≤∏d ʃfÉ≤dG ™°VƒdG øY

zá«æWƒdG áaÉ≤ãdG ‘ ¿ÉµŸG{ ∫hÉæàj

äÉLÉ«àMG Oóëj Ö«àc ájƒªæàdG óHQEG á¶aÉfi GÎH - óHQEG óYCG Ö«àc ∫ÓN øe ájƒªæàdG É¡JÉLÉ«àMG óHQEG á¶aÉfi äOóM »∏ã‡h ᫪°SQ á«æah á``jQGOEG äÉYÉ£b ¬H äÒ°ûà°SG ,ájɨdG √ò¡d .…QÉ°ûà°S’G É¡°ù∏› ‘ º¡∏«ã“ ∫ÓN øe á«Ñ©°T äÉ«∏YÉa äÉLÉ«àM’G OóM Ö«àµdG ¿EG" :∫Éb ójR ƒHCG ódÉN óHQEG ßaÉfi ±ó¡H IOó©àe äÉ¡L ™e ≥«°ùæàdÉH ”h ,á©°ùàdG á¶aÉëŸG ájƒdCG ‘ ≥Øàj õ«ªàe …ƒªæJ ™bGh OÉéjE’ á«eGôdG ,äÉjɨdGh ±GógC’G ≥«≤– ä’ÉéŸG ‘ øWGƒª∏d Ëôc ¢û«Y ÒaƒàH Égó°ùéjh ᫵∏ŸG ájDhôdG ™e ."áaÉc AÉ°†YCGh ájƒdC’G ‘ô°üàe ™e ¬YɪàLG ∫ÓN ójR ƒ``HCG ±É°VCGh Ö«àµdG ¿CG óMC’G ¢ùeCG á¶aÉëª∏d …QÉ°ûà°S’Gh …ò«ØæàdG Ú°ù∏éŸG ɡડe •Éæà°S »àdG äÉjƒdhC’G ¤EG ¥ô£àj ¿CG ¿hO äÉLÉ«àM’G OóM äÉMGÎb’G áaÉ°VEGh É¡Ñ«JÎd …ƒªæJ ´É£b πc ‘ AÉcô°ûdG AÉ°†YC’ÉH ™HGôdG ≈àM äÉYÉ£≤dG √òg ∫É¡eEG ¤EG QÉ°ü«°S ¬fCG ¤EG kÉàa’ ,É¡«∏Y äÉLÉ«àM’G Ö«JôJ ∫ƒM äGQƒ°üàdG ™°Vƒd …QÉ÷G QGPBG øe øjô°û©dGh .É¡à«Ñ∏àd áªFÓŸG ∫ƒ∏◊Gh …QhôŸG ®É¶àc’G á∏µ°ûe åëH -´ÉªàL’G ¢ûeÉg ≈∏Y- iôLh áÑ≤dG QGhO ≈∏Y ≥Øfh ô°ùL AÉ°ûfEG IQhô°Vh ,»Hƒæ÷G áæjóŸG ≥Øf ó©H ¿ƒµd äÉYÈàdG ™ªL ∫ÓN øe ,¬«∏Y ¥ÉØfE’G πjƒªàd á«dBG OÉéjEGh ƒHCG ∫ƒ``b óM ≈∏Y ,á∏µ°ûŸG √ò``g á÷É©e ≈∏Y É¡d ábÉW ’ ájó∏ÑdG .ójR

»æWƒdG ‘É≤ãdG ô“DƒŸG QhÉfi QGôbEG á«fOQC’G á©eÉ÷G ‘ ¢SOÉ°ùdG

.Úbô°ûà°ùŸG ¢ü°üN ¢SOÉ°ùdG QƒëŸG ¿EG QGô``L ∫É``bh ∞jôdGh á``jOÉ``Ñ` dG) ¿É``µ` ŸG ä’ƒ`` `– å``ë`Ñ`d »°ùØædG :¿É``µ` ŸG OÉ``©` HCGh (ô``é`¡`ŸGh á``æ`jó``ŸGh …QÉ`` °` `†` `◊Gh »`` î` `jQÉ`` à` `dGh »`` YÉ`` ª` `à` `L’Gh ¢ü°übh »``æ`Wƒ``dGh »``Ä`«`Ñ`dGh …OÉ``°`ü`à`b’Gh ∫hÉæàJ »àdG º«≤dG áeƒ¶æeh ,øcÉeC’G Aɪ°SCG π«µ°ûJ ‘ ¿ÉµŸG QhOh ,¿ÉµŸÉH ¿É°ùfE’G ábÓY Qƒ°Uh ᪫b ¬Ø°UƒH ¿ÉµŸGh º«≤dG áeƒ¶æe ô“DƒŸG ¿CG ¤EG kÉ` à` a’ ,¿É``µ` ŸG ™``e π``YÉ``Ø`à`dG ¢SQój …òdG ™HÉ°ùdG QƒëŸÉH ¬dɪYCG ºààîj Gò¡d á«fOQC’G áaÉ≤ã∏d áæjóªc AÉbQõdG ádÉM ᪫≤c ¿ÉµŸG ∫ƒM äGOÉ¡°Th äGAGô``bh ,ΩÉ©dG .á«æWƒdG ÉæàaÉ≤K ‘ ô“DƒŸG ¢``û` eÉ``g ≈``∏` Y ΩÉ``≤` j ¬`` `fCG ô``cò``j øØdGh á``«` aGô``Zƒ``Jƒ``Ø` dG Qƒ``°` ü` ∏` d ¢``VQÉ``©` e .»∏«µ°ûàdG

ô©°ûdGh IÒ``°` ü` ≤` dG á``°` ü` ≤` dGh á`` `jGhô`` `dG ‘ ÜOC’Gh äÓMôdGh äGôcòŸGh á«JGòdG Ò°ùdGh .…ƒ°ùædG ´GóHE’G ‘ ¿ÉµŸGh ó≤ædGh ‘Gô¨÷G …ò`` dG- å``dÉ``ã` dG Qƒ``ë` ŸG ¿CG QGô`` L Ú`` Hh áaÉë°üdGh ¿ƒæØdG ‘ ¿ÉµŸG ´ƒ°Vƒe åëÑj ÉeGQódGh ìô°ùŸGh ɪ櫰ùdG ∫hÉæàj -ΩÓ``YE’Gh »∏«µ°ûàdG ø``Ø` dGh Qƒ``µ` ∏` Ø` dGh á``«`fƒ``jõ``Ø`∏`à`dG QƒëŸG ɪ«a ,ΩÓYE’Gh áaÉë°üdGh ôjƒ°üàdGh É«LƒdƒjójC’Gh ôµØdG ‘ ¿ÉµŸG ∫hÉæàj ™HGôdG ¿É`` ` `jOC’G ø`` Y å`` jó`` ◊G É``¡` æ` e ´ô``Ø` à` j »``à` dG á°Só≤ŸG ÖàµdGh (¿ÉµŸG á«°Sób) äGó≤à©ŸGh á«Ñ©°ûdG IQƒ£°SC’Gh ¿ÉµŸG :É«LƒdƒHÌf’Gh ¥ô£àj É``ª`«`a ,»``°`SÉ``«`°`ù`dG ô``µ`Ø`dG ‘ ¿É``µ` ŸGh QÉKB’Gh ïjQÉàdGh ¿ÉµŸG ¤EG ¢ùeÉÿG QƒëŸG ájôKC’G äÉ``Ø`°`û`à`µ`ŸG Ö``fGƒ``L ∫hÉ``æ` à` j …ò`` dG AGÎÑdÉc á``jô``KCG ájQÉ°†M ⁄É©eh ≥FÉKƒdGh äÉ°SGQO ‘ ¿ÉµŸGh ᪫ª◊Gh ¢ù«b ΩCGh ¢TôLh

GÎH - ¿ÉªY

ô“Dƒª∏d á``jÒ``°`†`ë`à`dG á``æ`é`∏`dG äô`` `bCG ¬ª¶æJ …ò`` `dG- ¢``SOÉ``°`ù`dG »``æ`Wƒ``dG ‘É``≤`ã`dG …òdG ô``“Dƒ` ŸG QhÉ`` fi -á`` «` `fOQC’G á``©`eÉ``÷G ."á«æWƒdG áaÉ≤ãdG ‘ ¿ÉµŸG" ∫hÉæàj ¢ù«FQ á``©` eÉ``÷G ¢``ù` «` FQ Ö`` FÉ`` f ∫É`` ` bh ìÓ°U QƒàcódG ô“Dƒª∏d ájÒ°†ëàdG áæé∏dG óMC’G ¢``ù`eCG á«Øë°U äÉëjô°üJ ‘ QGô``L kÉ©°SGh AÉ°†ah IOÉL ácôM πµ°ûj ô“DƒŸG ¿EG ô“DƒŸG ¿CG kÉØ«°†e ,á°SGQódGh åëÑdG ‘ kÉÑMQ πÑ≤ŸG QÉjCG 6 ¤EG 2 øe IóŸG ‘ ó≤©æ«°S …òdG ∫hC’G QƒëŸG õcôj PEG ,QhÉfi á©Ñ°S øª°†àj ,¬JÓã“h ¿ÉµŸG ÜÉ£N :…ô¶ædG QÉWE’G ≈∏Y ¿ÉµŸG ´ƒ°Vƒe ÊÉãdG QƒëŸG ∫hÉæàj ÚM ‘ §ªædGh IQƒ°üdG å«M øe ÜOC’G ‘ ÊOQC’G ¿ÉµŸG QƒëŸG Gò``g πª°ûjh ,Qhó``dGh á``d’ó``dGh

¢ùdÒe êQƒL ¬ØdDƒŸ

ΩÓYE’G πFÉ°Sh ‘ π°†aCG Qƒ¡X ≈∏Y π°üëà∏d áeÉg íFÉ°üf t k °†a ,¬àZÉ«°U á∏Ä°SC’G ≈∏Y ÜQó``à`dG ø``Y Ó ¢ü∏ªàJ hCG ÜòµJ ’CGh áLôëŸG hCG áÑ©°üdG .∂à«bGó°üe ó≤Øàa ∫CÉ°ùf ¿CG ¤EG å``dÉ``ã` dG π``°`ü`Ø`dG ƒ``Yó``jh á∏HÉ≤ŸG AGô`` LEG πÑb á∏Ä°SCG á°ùªN ÉæØ«°†e É¡«dEG CÉ`é`∏`j ó``b π``«`M ™Ñ°S ¤EG ¬«ÑæàdG ™``e π°üØdG í°Vƒj ɪ«a ,á∏HÉ≤ŸG AÉ``æ`KCG ∞«°†ŸG Qƒ¡¶dG ¤EG ÉfOƒ≤J »àdG óYGƒ≤dG ºgCG ™HGôdG ó«≤àdG È``Y ,á``°`TÉ``°`û`dG ≈``∏`Y ø``°`ù`M ô``¡`¶`à áë«ë°üdG á°ù∏÷Gh áÑ°SÉæŸG ¢ùHÓŸG AGóJQÉH í«ë°üdG ∑ô`` ë` `à` `dGh á`` ≤` `FÓ`` dG á`` Ø` `bƒ`` dGh º«∏°ùdG √ÉŒ’G ‘ ô¶ædGh áÑ°SÉæŸG ÒHÉ©àdGh ≥FGô£dG ‘ ¢ùeÉÿG π°üØdG åëÑjh ,¢ù∏°ùdG »àdG á«eÓYE’G äÉ¡LGƒŸG Öæéàd á∏ªàëŸG .É¡«a ¢Vƒî∏d πeÉc OGó©à°SG ≈∏Y Éæ°ùd π©ØdG IOQ ¢``SOÉ``°` ù` dG π``°`ü`Ø`dG ìô``°` û` jh ÉæÄLÉØj ÉŸÉM É``gPÉ``î`JG Ö``LGƒ``dG áë«ë°üdG

ájô©°T äÉ«°ùeCGh á«Mô°ùe ¢VhôYh á«æjO ó«°TÉfCG ∑QÉÑŸG ¿É°†eQ ô¡°T ∫ÓN

á«fOQC’G á©eÉ÷G ‘ á«aÉ≤ãdG IôFGódG ‹É◊G ΩÉ©∏d ‘É≤ãdG É¡›ÉfôH øY ø∏©J GÎH - ¿ÉªY øY ,óMC’G ¢ùeCG á«fOQC’G á©eÉ÷G ‘ á«aÉ≤ãdG IôFGódG âæ∏YCG ∫ƒ≤M ∞∏àfl ≈∏Y πªà°ûj …ò``dGh ΩÉ©dG Gò¡d ‘É≤ãdG É¡›ÉfôH .¿ƒæØdGh áaÉ≤ãdG á©eÉ÷G ¿CG »``cô``µ`dG ó``dÉ``N Qƒ``à`có``dG á``©`eÉ``÷G ¢``ù`«`FQ ó`` cCGh GhÌæ«d Ú«fOQC’G ÚYóÑŸG ™«ªL ΩÉeCG á≤∏¨e ¿ƒµJ ødh áMƒàØe ¿CG ¤EG kÉàa’ ,É¡MQÉ°ùeh É¡JÉÑ°ûN ≈∏Y á«æØdGh á«aÉ≤ãdG º¡JÉYGóHEG ÊOQCG ‘É≤K •É°ûf …CG áeÉbE’ á«àëàdG á«æÑdÉH Iõ¡› á©eÉ÷G IQGOEG ∫ɪYCÉH ºFÉ≤dG á©eÉ÷G ¢ù«FQ óYÉ°ùe ¢Vô©à°SGh .»HôYh ó≤Y »Øë°U ô“Dƒe ∫Ó``N- Ú°†«ÑŸG óæ¡e.O á«aÉ≤ãdG IôFGódG πªà°ûJh ,ΩÉ©dG ∫ÓN ÉgòØæà°S »àdG äÉWÉ°ûædG -IôFGódG ô≤e ‘ ,äGô“Dƒeh ájôµa äGhófh á«Mô°ùe ¢VhôYh ájô©°T äÉ«°ùeCG ≈∏Y »∏ëŸG iƒ``à`°`ù`ŸG ≈``∏`Y á«aÉ≤ãdG IÉ``«` ◊G Ö``fGƒ``L ∞∏àîà ≥∏©àJ .»Hô©dGh ÜGÎbG ™``e AÉ``L kGÒ`` `NCG Iô``FGó``dG √ò``g AÉ``°`û`fEG ¿CG ¤EG QÉ``°` TCGh π«Hƒ«dG{ Ú°ùªÿG iôcòdÉH 2012 áæ°ùd É¡à«dÉØàMG øe á©eÉ÷G ÉgAÉ°†a áaÉ≤ã∏d ó«©jh πµ°ûj …ò``dG ô``eC’G ,É¡°ù«°SCÉàd z»ÑgòdG ‘ á©eÉ÷G ∞FÉXh ió``MEG ÉgQÉÑàYÉH É¡àfɵe øe ™aôjh ™°SGƒdG .áeó≤àŸGh áãjó◊G äÉ©ªàéŸG ∫ÓN øe ‘É≤ãdG πª©dG º«¶æJ ó«©à°S á©eÉ÷G ¿CG ±É°VCGh á«aÉ≤ãdG ᣰûfC’Gh á«aÉ≤ãdG ä’ÉéŸG º°†J ,Ö©°T â°S ¢ù«°SCÉJ á«aÉ≤ãdG äÉ«bÉØJ’Gh á°ü°üîàŸG á«aÉ≤ãdG äÉjóàæŸGh äGô“DƒŸGh ìô°ùŸG áÑ©°Th Ú«eÓYE’Gh ÚYóѪ∏d ËôµJh ,á«aÉ≤ãdG õFGƒ÷Gh á©eÉ÷G »©°S ¤EG kGÒ°ûe ,É``eGQó``dG ≈∏Y πªà°ûJ »àdG ≈≤«°SƒŸGh Oó©H áfÉ©à°S’ÉH »©eÉ÷G ìô°ùª∏d ábôa ¢ù«°SCÉàd -Oó°üdG Gò¡H.á«Mô°ùŸG ¿hDƒ°ûdG ‘ Ú°üàîŸG øe ¿óŸG ≈``∏`Y á``aô``°`û`ŸG ¿É``é`∏`dG ™``e ¿hÉ``©`à`dG Iô``FGó``dG ¤ƒ``à`à`°`Sh ìô°ùŸGh ÉeGQódG QhO ¢VÉ¡æà°SG ≈∏Y πª©à°Sh ,á``«`fOQC’G á«aÉ≤ãdG ôWC’G ∞∏àfl ™e ¿hÉ©àdGh ÚYóÑŸGh OGhô``dG ËôµJh »©eÉ÷G .ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe ‘ á«aÉ≤ãdG ô“DƒŸG É¡ªgCG »ª«∏bEGh »æWh iƒà°ùe ≈∏Y äGô“Dƒe ó≤©Jh á«°SÉ«°ùdG á«dÉ≤àfG ∫ƒM äGô“Dƒe ∂dòch …ƒæ°ùdG »æWƒdG ‘É≤ãdG ¿OQC’G ‘ ìÓ°UE’Gh ádhódG ¤EG á∏«Ñ≤dG øe :»eÓ°SE’G ™ªàéŸG ‘ ᫪æàdGh ΩÉ°ûdG OÓH ‘ á«æWƒdG ádhódG ádCÉ°ùeh äÉ浪ŸGh äÉ≤«©ŸG ,¿OQC’G ‘ á°SÉ«°ùdGh áÑ∏£dGh ™ªàéŸGh ºé©ŸGh ¿OQC’G ‘ á«∏ëŸG ≈∏Y É¡JÉ°Sɵ©fGh Ió``jó``÷G á«fɪã©dG ∫ƒ``M ô``“Dƒ`e ¤EG á``aÉ``°`VEG .á«cÎdGh á«Hô©dG äÉbÓ©dG ô¡°T áÑ°SÉæà ɡ›GôH øª°V á«aÉ≤ãdG Iô``FGó``dG â°ü°üNh á«Mô°ùe ¢VhôY áaÉ°VEG ,á«æjO ó«°TÉfCGh äÉ«°ùeCG ∑QÉÑŸG ¿É°†eQ .ájô©°T äÉ«°ùeCGh

"¿GhóY øH ô‰" øY Iô°VÉfi Ωƒ«dG ÜÉàµdG OÉ–G ‘

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY Ú«fOQC’G AÉ`` HOC’Gh ÜÉàµdG OÉ``–G ‘ á«aÉ≤ãdG áæé∏dG º¶æJ ôYÉ°ûdG É¡«≤∏j "¿GhóY øH ô‰" ¿Gƒæ©H Iô°VÉfi ,Ωƒ«dG ¿Éª©H .¿Ghó©dG ¿É«∏Y OÉ–’G ¢ù«FQ É¡«a ô°VÉëŸG Ωó≤jh Égôjój »àdG- Iô°VÉëŸGh ,kAÉ°ùe øe ∞°üædGh á°ùeÉÿG áYÉ°ùdG ΩÉ“ ‘ ΩÉ≤J -IOƒL ¥OÉ°U.O ÜÉàµdG OÉ–G ô≤e ‘ áæFɵdG …õjõ©dG óFGR øH ¢ùchQ ÖjOC’G áYÉ≤H .ÊÉ°ù«ª°ûdG á≤£æÃ

¿Éª°†∏d áeÉ©dG á°ù°SDƒŸG ΩÉY ôjóe Ωƒ«dG ¿Éeƒ°T ióàæe ‘ ô°VÉëj »YɪàL’G

™HÉ£ŸG OÉ°üM

ÚM ‘ ,ôjƒ°üJ á``dBG √ó``«`Hh ∫GDƒ°ùH »Øë°U øY åjó◊ÉH ÜÉàµdG øe ™HÉ°ùdG π°üØdG OôØæj áYƒÑ£ŸG áaÉë°üdG ‘ äÓHÉ≤ŸG ÚH ¥hôØdG ɪæ«H ,á«fhεdE’G áaÉë°üdG ‘ É¡JÒ¶fh »àdG äÓHÉ≤ŸG øY çóëàj øeÉãdG π°üØdG É¡æe êôîf ∞«ch Iô°TÉÑe AGƒ¡dG ≈∏Y …ôŒ ∑ÉÑJQE’G ø``Y kGó``«`©`H á浇 áé«àf π°†aCÉH .á«FÉéØdGh èjhÎdG á«Ø«c ™°SÉàdG π°üØdG ∫hÉæàjh øe ,á«fƒjõØ«∏J á∏HÉ≤e ∫Ó``N ø``e ÉæéàæŸ Ú©H ø`` jò`` NBG äÉ``Ø` °` UGƒ``e Ëó``≤` Jh QÉ`` ¡` `XEG ácôMh ¢Vô©dG äÉ«dBGh âbƒdG ádCÉ°ùe QÉÑàY’G ô°TÉ©dG ÜÉàµdG π°üa ¢ûbÉæj ɪæ«H ,GÒeɵdG ,á«Øë°üdG äGô`` “Dƒ` `ŸG ó``≤`©`H ≥∏©àj É``e π``c ºgC’ ™``jô``°`S Ò``cò``à`H Ò`` NC’G ¬∏°üa kÉ` “É``N É¡dÓNh á«eÓYE’G á∏HÉ≤ŸÉH á≤∏©àŸG íFÉ°üædG .Égó©Hh

8

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY á«dhódG ájQƒ°ùdG á«ÁOÉcC’G øY Qó°U π°†aCG" ÜÉàc ,≥°ûeO ‘ ôjƒ£àdGh ÖjQóà∏d ¬ØdDƒŸ "ΩÓYE’G πFÉ°Sh ‘ Qƒ¡¶∏d ¥ô``£`dG ¿ÉæM.O á«Hô©dG ¤EG ¬à∏≤fh ,¢ùdÒe êQƒ``L .…ôبdG …òdG- ÜÉàµdG ø``e ∫hC’G π°üØdG Ωó≤j óMCÉH §°SƒàŸG ™£≤dG øe áëØ°U 223 ‘ AÉL k °üa ô°ûY OGó©à°S’ÉH π°üàJ ᪡e íFÉ°üf -Ó ,á«eÓYEG á∏HÉ≤e ¤EG ÜÉ``gò``dG πÑb ≥Ñ°ùŸG …ODƒf ÉæfCG ƒd ɪc ±ô°üàdG IQhô°V ¤EG kÉÑgGP ÊÉãdG π°üØdG Ωó``≤`j ɪ«a ,kÉ`«`Mô``°`ù`e kGQhO á∏HÉ≤ŸG AÉ``æ` KCG AGOC’É`` `H á≤∏©àe íFÉ°üf ¬``æ`e k HÉb ∂ãjóM ¿ƒµj ¿CÉ` H á∏㇠á``«`eÓ``YE’G Ó OÉ¡°ûà°S’G øe »Øë°üdG øµªà«d ¢SÉÑàbÓd IOÉ`` YEG ¿hO ¬``æ`e á``dƒ``∏`£`e AGõ`` `LCG OGô`` ` jEGh ¬``H

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY ,Ωƒ«dG ¿É``ª`Y ‘ ‘É``≤`ã`dG ¿É``eƒ``°`T ó«ª◊GóÑY ió``à`æ`e º«≤j …OÉ°üàb’G ∫ƒëàdG ¥ÉaBG :ájÉYôdG ¤EG ™jôq dG øe{ ¿Gƒæ©H Iô°VÉfi ¿Éª°†∏d áeÉ©dG á°ù°SDƒŸG ΩÉY ôjóe É¡«≤∏j ,z¿OQC’G ‘ »YɪàL’Gh .RGRôdG ôªY QƒàcódG »YɪàL’G º«gGôHEG.O É¡«a ô°VÉëŸG Ωó≤jh Égôjój »àdG Iô°VÉëŸG ΩÉ≤Jh á≤£æe ‘ øFɵdG ióàæŸG ô≤à Ak É°ùe 6^00 áYÉ°ùdG ΩÉ“ ‘ ∞«°S .∫hC’G QGhódÉH ¿ÉªY πÑL


9

™ªà›..áë°U..Iô°SCG

(1173) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (15) ÚæK’G

¥ô©dG áëFGQ øe ¢ü∏îàJ ∞«c

ÉgÒZh áLQó¡ŸG äƒ``jõ``dGh ,áaÉ°†ŸG äÉjôµ°ùdGh .É¡à÷É©e ºàj »àdG äÉeƒ≤ŸG øe äGP ¬``cGƒ``Ø`dGh äGhô``°`†`ÿG Èà©J ,π``HÉ``≤`ŸG ‘ k ` jõ``eh kÉØ£∏e ,‹É``©` dG »``FÉ``ŸG iƒ``à`ë`ŸG íFGhô∏d Ó ï«£ÑdGh ´Éæ©ædGh ¿É``ë`jô``dGh ¢ùfhó≤ÑdG á°UÉN Èà©J É``ª`c ,º``WÉ``ª`£`dGh QÉ``«` ÿG ∂``dò``ch ,ô``ª` MC’G .ÎYõdG πãe IRÉà‡ πeGƒY ájô£©dG ÜÉ°ûYC’G :‹ÉàdÉH í°üæj IôØæŸG ¥ô©dG íFGhQ Öæéàdh .I̵H AÉŸG ∫hÉæJ ¬cGƒØdGh á``«` bQƒ``dG äGhô``°` †` ÿG ø``e Ì`` cCG .áLRÉ£dG IPÉØædG íFGhôdG äGP äGQÉ¡ÑdG ∫hÉæJ øe π∏b IóFGR ∑É``ª`°`SC’Gh á°UÉN á``LRÉ``£`dG Ò``Z Ωƒ``ë`∏`dGh .áØØéŸG hCG äGQÉ¡ÑdG øjô¡°T IóŸ »eƒ«dG Ωɪëà°S’G ≈∏Y ¢UôMG Ωɪëà°S’G π``©` LGh ,É``jÒ``à`µ`Ñ`∏`d OÉ``°`†`e ¿ƒ``HÉ``°`ü`H .∂JOÉY øe IOÉY »eƒ«dG deodorant ¥ô©àdG äÓjõe ∫ɪ©à°SG ,Ωƒ«æŸC’G ¿ó©e …ƒà– »àdG ¥ô©àdG äÉ©fÉe ¢ù«dh RÉ¡÷G ‘ º``cGÎ``j Ωƒ«æeƒdC’G ¿CG ‘ ¬Ñà°ûj å«M ¢VGôeCÉH áHÉ°UC’G ‘ ájÉ¡ædG ‘ º¡°ùjh »Ñ°ü©dG πª©Jh .ô``ÁÉ``gõ``dG πãe áØ∏àîŸG »Ñ°ü©dG RÉ``¡`÷G øe ¢ü∏îàdG πFÉ°Sh óMCG ó©j …òdGh ¥ô©dG äÉ©fÉe ádREG ≈∏Y ¥ô©dG äÓjõe πª©J ɪæ«H ,º°ù÷G Ωƒª°S .á¡jôµdG ¥ô©dG áëFGQ ¥ô©àdG ™``æ`Ÿ Ωƒ``«`æ`«`dƒ``Jƒ``Ñ`dG ø``≤`M πª©à°SG ¢UÉî°TC’G øe âæc GPEG π``bC’G ≈∏Y ô¡°TCG áà°S IóŸ áæeBG á∏«°Sh »gh ¥ô©àdG •ôa øe ¿ƒµ°ûj øjòdG ¢UÉî°TC’G ÊÉ©jh ,áÄŸG ‘ 80 øY ójõJ É¡à«dÉ©ah ‘ á∏FÉg IOÉ``jR øe ¥ô©àdG •ôa øe ƒµ°ûj øjòdG Ò«¨àd ¿ƒLÉàëj ób º¡∏©Œ áLQód ¥ô©dG RGô``aEG ÉeCG ,Ú``à`YÉ``°`S hCG á``YÉ``°`S π``c á``«`∏`NGó``dG º``¡`°`ù`HÓ``e äÉ©fÉe ΩGóîà°SÉH í°üæj Óa ¿ƒjOÉ©dG ¢UÉî°TC’G .º¡©e ¥ô©dG ΩÉgh ܃∏£e »FGò¨dG ¿RGƒàdG ¿EÉa ,kGÒ``NCGh ¿Rƒ`` dG ≈``∏`Y ®É``Ø` ◊G π`` LCG ø``e §``≤`a ¢``ù`«`d kGó`` L øe kÉ°†jCG πH ,IÒãc ¢VGôeCG øe ájÉbƒdGh áë°üdGh .kÉ°†jCG ¥ô°ûe ô¡¶eh á∏«ªL º°ùL áëFGQ πLCG

kGQhO ¥ô``©`à`dG …ODƒ` `j ,IQÉ`` `◊G ∞«°üdG ΩÉ`` jCG ‘ º°ù÷G IQGô``M á``LQO ¿RGƒ``J ≈∏Y ®ÉØ◊G ‘ kÉeÉg ó∏÷G í£°S ∞£∏j ƒ``¡`a ,á``«` LQÉ``ÿGh á``«`∏`NGó``dG áLQO øe ∫ó©jh (¿É``°`ù`fE’G º°ùL ‘ ƒ°†Y È``cCG) Ωƒª°S ΩÉ°ùŸG øe ¬LhôN óæY ¬©e ìô£jh ,¬JQGôM √ò¡Hh ,ìÓ`` eC’G πãe Ió``FGõ``dG äÓ°†ØdGh º°ù÷G ¢ü∏îàdG ≈∏Y ¿É°ùfE’G º°ùL ¥ô©dG óYÉ°ùj á≤jô£dG ∫ƒÑàdG πãe ¢†jC’G äÉ«∏ªY ÖfÉL ¤EG ,Ωƒª°ùdG øe .¢ùØæàdGh RÈàdGh ¥ô©àdG äÉ«Ñ∏°S å«M ,á``ë` FGô``dG »``g Ö``fGƒ``÷G √ò``g º`` gCG π``©`d ÉÃQh á¡jôc ¥ô©J áëFGQ ¢UÉî°TC’G ¢†©H ÊÉ©j .IôØæe áëFGôH ™àªàJ ∞«ch ¥ô©àdG ÜÉÑ°SCG ?á«©«ÑW ¬JÉfƒµe πµH ÉæeÉ°ùLCG πNój …òdG AGò¨∏d ¿EG ô°UÉæYh ábÉWh áëFGQ øe ¬jƒàëj Éeh á«FGò¨dG ¢†©H ∫hÉæàa ,∂``dP ‘ kɪ¡e kGQhO iô``NCG á«FGòZ äGQÉ¡ÑdÉc IPÉØædGh IQÉ«£dG íFGhôdG äGP ájòZC’G º°ùé∏d Iõ«‡ áëFGQ AÉØ°VEG ¤EG …ODƒj Iƒ≤dG Iójó°T »JCÉjh ,»FGò¨dG π«ãªàdGh º°†¡∏d É¡Yƒ°†N º``ZQ .᪡àŸG äGQÉ¡ÑdG ∂∏J áeó≤e ‘ …QɵdG Éæ∏©Œ á«°üî°T äÉ``jô``cò``H ßØàëf É``æ`∏`©`dh íFGhôdG ∫Ó``N øe Úæ«©e ¢UÉî°TCG ≈∏Y ±ô©àf ¤EG ÜôbCG ∂dP π©éj Ée º¡bô©J ÈY å©ÑæJ »àdG kÉeÉ©W ¬``dhÉ``æ`J áé«àf ∂``dPh ,á«°üî°ûdG á``jƒ``¡`dG áëFGôH RÉà“ Üƒ©°ûdG ¢†©H ¿CG ≈àM áæ«©e ájòZCGh .ÉgÒZh É«°SCG ¥ô°T ܃©°T πãe ¬æ«©e QGó°UEG É¡dhÉæJ ÖÑ°ùj »àdG ᪩WC’G »g ɪa ?¿É°ùfE’G øe áÑÑfi ÒZ íFGhQ ≈∏Y á``jò``ZC’G ∂∏J º``gCG ø``e äGQÉ``¡`Ñ`dG Èà©J ,É¡YGƒfCG áaɵH á«bô°ûdG äGQÉ¡ÑdG á°UÉN ¥Ó``WE’G áæNóŸG Ωƒ``ë`∏`dG ∫hÉ``æ` J ø``e QÉ``ã` cE’G ∑QÉ``°`û`j É``ª`c áëFGôdG ∂∏J ‘ kÉ°†jCG ∫É©a Qhó``H π°üÑdGh ΩƒãdGh .¥ô©∏d á¡jôµdG áëFGQ äÉÑÑ°ùe øe á©æ°üŸG ᪩WC’G Èà©Jh ô≤àØJ »àdG á``jò``ZC’G É¡H ó°ü≤jh ,á¡jôµdG ¥ô©dG ≈≤æŸG ¢``†` «` HC’G ≥``«` bO ø``e Ió``©` ŸGh ±É`` «` `dC’G ¤EG

É浇 íÑ°UCG ájô°ü«≤dG IO’ƒdG QGôµJ ÖæŒ

.kÉ≤HÉ°S AGôLE’ ájQhô°Vh á«°ù«FQ »YGhO ∑Éæg ¿CG ôcòj ,¢Vƒ◊G ≥``«`°`V á``dÉ``M É``¡`æ`e ,á``jô``°`ü`«`≤`dG á``«`∏`ª`©`dG Úæ÷G ¿ƒ``µ` j É``eó``æ` Yh ,Ú`` æ` `÷G ∫hõ`` ` f á``Hƒ``©` °` Uh .IOÉà©ŸG IO’ƒdG á«fɵeEG ádÉëà°SG ‹ÉàdÉHh ,É°VΩe ä’ÉM ‘ ájô°ü«≤dG äÉ«∏ª©dG AGôLEG »Yóà°ùj óbh ᪫°ûŸG hCG placenta previa ádRÉædG ᪫°ûŸÉc ÖLƒà°ùj É``‡ ,abruptio placenta á∏°üØæŸG .á∏LÉY IQƒ°üH ájô°ü«≤dG á«∏ª©dG AGôLEG ó©H IOÉà©ŸG IO’ƒ``∏`d á©bƒàŸG QÉ``£`NC’G πªà°ûJh ô£N øe ójõj ɇ ;¥ÉØNE’G ≈∏Y ájô°ü«≤dG IO’ƒdG AÉÑYCÉH ΩC’G ô©°ûJ ó``b ɪc ,Ú``æ` ÷Gh ΩCÓ` d ihó``©` dG ‘ ¥É``Ø`NE’Gh ¢VÉîŸÉH Qhô``ŸG ó©H ájó°ùLh á«ØWÉY AÉ°ùædG ¢†©H ¢Vô©àjh ,OÉà©e πµ°ûH πØ£dG IO’h êQÉN çóM Ée ¿CG øe ºZôdG ≈∏Y ¥ÉØNE’G øe ä’É◊ .É¡JOGQEG øY øe π°†aCG IOÉà©ŸG IO’ƒ`` dG ¿CG ¬«a ∂°T ’ É``‡h :ÜÉÑ°SCG Ió©d ∂dPh ,ájô°ü«≤dG á«∏ª©dG πª– á``«` MGô``L á``«`∏`ª`Y á``jô``°`ü`«`≤`dG á``«`∏`ª`©`dÉ``a IÎa 烵ŸGh äÉHÉ¡àd’Gh ∞jõædGh ôjóîàdG ôWÉfl ó©H ô``WÉ``fl ø``e ∂``dP ™Ñàj É``eh ,≈Ø°ûà°ùŸÉH ∫ƒ`` WCG IQƒ£Nh ɪ¡HÉ¡àdGh Ú``à`Fô``dG ¿É``≤`à`MG ø``e á«∏ª©dG OƒdƒŸÉH ájÉæ©dG áHƒ©°U ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,ÌîàdG çhóM .¤hC’G ΩÉjC’G ‘ Gó«L á``jGó``Ñ` dG ø``e π``ª` ◊G á``©`HÉ``à`e Ö``é`j ø``µ` dh ≈Ø°ûà°ùŸG ∂dòch ,Iõ«ªàŸG á°üàîŸG áÑ«Ñ£dG QÉ«àNGh .Ió«÷G äÉ«fɵeE’G …P øe ΩÉY ¬LƒH áæeBG É¡fCG IOÉà©ŸG IO’ƒdG óFGƒa øe ,iÈc áMGôL ≈∏Y Ωƒ≤J ’ É¡fC’ ,ájô°ü«≤dG IO’ƒdG π≤æd á``LÉ``◊G á∏b »``gh ,iô`` NC’G ó``FGƒ``Ø`dG πªà°ûJh ≈Ø°ûà°ùŸÉH áeÉbE’G ô°übh ihó©dG ô£N ¢ü≤fh ΩódG á©jô°S IOƒYh IO’ƒdG ó©H ábÉ£dGh IQó≤dG øe ójõŸGh .ájOÉ«àY’G ᣰûfC’G ¤EG

øe ø©°†N »JÓdG AÉ°ùædG øe á«Ñdɨ∏d áÑ°ùædÉHÉæeBG .ájô°ü«≤dG IO’ƒ∏d πÑb ÜÉÑ°SC’G øe ójó©dG ∑Éæg ¿EG :Gƒ``dÉ``b ¿ƒãMÉÑdG º¶©e ‘ ™æÁ ób øµdh ,QÉ«àN’G Gòg AGQh á«°ù«FôdG ä’É◊G øe Òãc ‘ á«ÑW ÒZ ÜÉÑ°SC’ äÉ«Ø°ûà°ùŸG äÉ«Ø°ûà°ùŸGh AÉ``Ñ`WC’G øY Ó°†a ,∫É``ŸG ¢ü≤f ÖÑ°ùH áFQÉW äÉØYÉ°†e ÖÑ°ùH çó– ób IÉ°VÉ≤e øe ÉaƒN ICGôŸG AÉ``Ñ`WC’G º¶©e í°üæj IOÉ``Yh ,á©bƒàe ÒZ hCG ¿Éà«∏ªY á°†jôª∏d âjôLCG GPEG ájô°ü«b á«∏ªY AGôLEÉH á«∏ªY á°†jôª∏d âjôLCG GPEG hCG ,¿Éà≤HÉ°S ¿Éàjô°ü«b ób Gòg ¿C’ ,ºMôdG áfÉ£H ¥GÎNG É¡«a ” ºMôdG ‘ .ºMôdG QÉéØfG ä’É◊ á°†jôŸG ¢Vô©j â°Vô©J ób πeÉ◊G ICGô``ŸG âfÉc GPEG ΩÉ``Y πµ°ûHh ‹ÉàdG π``ª`◊G ‘ Ö``Zô``Jh ,Ió`` MGh ájô°ü«b á«∏ª©d πª◊G ¿ƒµj ¿CG •ô°ûH øµ‡ Gò¡a ,IOÉà©ŸG IO’ƒdÉH IQƒcòŸG ÜÉ``Ñ` °` SC’G ø``e …CG Oƒ`` Lh Ωó``Y …CG ,É«©«ÑW

»JÓdG AÉ``°`ù`æ`dG º¶©e ¿CG á``ã`jó``M á``°` SGQO äó`` cCG ¿CG ø``µ`Á C-section ájô°ü«b á«∏ª©d ø©°†N âbh ‘ vaginal delivery IOÉà©e IQƒ°üH ø©°†j .ÖbGƒ©dG øe ±ƒN ¿hO ≥M’ :¢S’GO ‘ ¢SÉ°ùµJ á©eÉL øe ÚãMÉH ≥jôa ∫Ébh IO’ƒdÉH ICGô`` ŸG Ωõ``à`∏`J ¿CG ‘ »≤«≤M QÈ``e ó``Lƒ``j ’ Qò©J »àdG á«°VÉŸG ÜÉ``Ñ`°`SC’G á«Ø∏N ≈∏Y ájô°ü«≤dG .á«©«Ñ£dG IO’ƒdG É¡©e ÇOÉÑŸG ¤EG -¢ùeCG äô°ûf »àdG- á°SGQódG â∏°UƒJh IO’h AGô`` `LEG ó``æ`Y É``¡`YÉ``Ñ`JG »¨Ñæj »``à`dG á«¡«LƒàdG »àdG ICGôª∏d vaginal delivery á«∏Ñ¡e á«©«ÑW Ö«ÑW Oƒ``Lh πãe ,ájô°ü«b IO’ƒ``d â©°†N ¿CG ≥Ñ°S .ôjóîJ Ö«ÑWh ìGôL πFGóH ‘ ô¶æ∏d ¿ƒãMÉÑdG É``YO ,ô``NBG ÖfÉL ø``e ¬LƒàdG ƒg √É``fó``Lh Ée :Gƒ``dÉ``bh ,á«dÉ◊G á°SQɪª∏d πjóH ó«cCÉàdÉH ƒ``g ájô°ü«≤dG ó©H IOÉ``à`©`ŸG IO’ƒ``∏` d

á∏JÉb πcÉ°ûe ÖÑ°ùJ º¡JÌc øµd ..™FGQ A»°T ∫ÉØWC’G ∫ÉØWC’G IÌc ÖÑ°ùH ∫ÉLôdG Ö«°üJ »àdG »°ùØæàdG RÉ`` ¡` `÷Gh Ú``à` Fô``dG ‘ õ``cÎ``J .Ö∏≤dGh É¡jód »àdG á∏FÉ©dG ¿EG ¿ƒãMÉÑdG ∫Ébh ô£N É¡«a OGOõ`` j Ì``cCG hCG ∫É``Ø` WCG á``©` HQCG IÉahh ºMôdG ≥æY ¿ÉWô°ùH ICGô``ŸG áHÉ°UEG .á∏JÉb ΩOÉ°üJ hCG ∞æY çOGƒM ‘ πLôdG »∏«ÁEG á``ã`MÉ``Ñ`dG â``dÉ``b ,É``¡`à`¡`L ø``e á«°üî°ûdG áaɶæ∏d ¿óæd á«∏c øe …ófôZ øe Ì``cCG ÜÉ``‚EG ¿EG{ :»FGƒà°S’G Ö£dGh kGAóH »Ñ∏°S ÒKCÉJ ¬d ¿ƒµj ób ∫ÉØWCG á©HQCG á¡LGƒeh »°ùØædG §¨°†dÉH Qƒ©°ûdG øe .zIÒãc ájOÉ°üàbGh á«YɪàLG πcÉ°ûe ΩC’G ¿CG äô``cP iô`` NCG á``°` SGQO â``fÉ``ch ∫É`` Ø` `WC’G ø`` e Ò``Ñ` c Oó`` `Y É``¡` jó``d »`` à` dG ¿ÉWô°ùH áHÉ°UE’G ô£N É¡jód ¢†Øîæj á«Lƒdƒjõ«ØdG äGÒ``¨`à`dG ÖÑ°ùH …ó``ã`dG ´É°VQE’Gh πª◊G IÎa ∫ÓN É¡H ô“ »àdG .…óãdG øe

¿ƒ«Lhôfh ¿ƒ«fÉ£jôH ¿ƒãMÉH ∫Éb ≈∏Y øµdh ,™FGQ A»°T ∫ÉØWC’G ÜÉ‚EG ¿EG º¡JÌc ¿C’ ,Ú∏Ø£H AÉØàc’G ÚLhõdG .á∏JÉb á«ë°U πcÉ°ûe ÖÑ°ùJ ób ¿CG âÑ°ùdG zπ«e »∏jO{ áØ«ë°U äôcPh ¿ƒ«∏e 1^5 øe ÌcCG â∏ª°T »àdG á°SGQódG ójõJ ∫ÉØWC’G IÌc ¿CG âæ«H ICGôeGh πLQ πãe IÒ``£` N ¢``VGô``eCÉ` H á``HÉ``°` UE’G ô``£`N 䃟G ≈àM hCG Ö∏≤dG ¢``VGô``eCGh ¿ÉWô°ùdG .…Qhôe çOÉM ÖÑ°ùH É¡Jô°ûf »àdG á°SGQódG ‘ A’Dƒg í°üfh zá«Ñ£dGh á``«`YÉ``ª`à`L’G Ωƒ``∏` ©` dG{ á`` `jQhO ∫ÉØWC’G IÌc ¿C’ ,§≤a Ú∏ØW ÜÉ‚EÉH ,º¡°ùØfCÉH Ωɪàg’G Ωó©d AÉ``HB’G ™aóJ ób ób »``à`dG ¢``VGô``eC’É``H á``HÉ``°` UE’G ‹É``à`dÉ``Hh k JÉb É¡°†©H ¿ƒµj .Ó áé«àædG √òg ¤EG á°SGQódG â∏°UƒJh äÉ«ahh IO’h ä’É``M ≈∏Y ´Ó`` W’G ó©H 1935 »``eÉ``Y Ú``H É``e Ghó`` dh AÉ°ùfh ∫É``LQ ¢VGôeC’G Ì``cCG ¿CG ¤EG IÒ°ûe ,1968h

?πM ΩG á∏µ°ûe ...áHƒ£ÿG ï°ùa ≈∏Y IÉàØdG ≥aGƒJh ¬Ñ°SÉæJ Ée πLôdG QÉàîj ¿CG ≈æ©Ã á«Ä«ÑdGh ,á«©ªà› á«Ä«H ¢ù°SCGh á«Yô°T ¢ù°SCG øe ÉfôcP Ée ‘ É¡Ñ°SÉæj øe ɪ¡«∏µd ∫ƒ``Ñ`≤`dGh ÜÉ``é` jE’G ∂``dP ‘ ≈``YGô``jh ∫É``≤`e ΩÉ``≤`e πµ∏a ɪ¡ª¡j øeh ÚJô°SC’G OGôaCG ≈°VQh ,kÉ°†jCG QƒeC’G AÉ«dhCG á≤aGƒeh .ÜQÉbC’G øe Óa -»æeƒŸG ∫ƒ≤J ɪc- ¿Gô≤dG ó≤Yh áHƒ£ÿG ΩÉ“ óæYh ’ »àdG ™fGƒŸGh äÉaÓÿG á``dGREGh Úaô£dG ÚH Öjô≤àdG øe óH ¥ÉaƒdG ô°UGhCG õjõ©Jh ɪ¡æ«H IqOƒŸGh áØdC’G åH ádhÉfih É¡d ᪫b ôNBÓd ɪ¡æe π``c Üô``≤`à`«`a ,±Ó`` à` `N’Gh ±Ó`` ÿG ’ ¥É``Ø` J’Gh ∫É◊G ∂``dò``ch áæ«fCɪ£dG ɪ¡°SƒØf CÓ` “h É``ª`gQÉ``µ`aCG ÜQÉ``≤`à`Jh .ÚJô°SC’G OGôaC’ áÑ°ùædÉH øY èàæj ,π``ª`à`fi ô`` eCG Ú``Ñ`WÉ``ÿG Ú``H ±Ó`` ÿG :∞``«`°`†`Jh Qób ’- ¬Yƒbh ádÉM ‘ øµd ,äÉ«°üî°ûdG ±ÓàNÉH ∞∏àîJ ÜÉÑ°SCG äÉaÓÿG âfÉc ¿EÉa ,±ÓÿG Gòg ÜÉÑ°SCG á°SGQO øe óH Óa -ˆG ∂dP ‘ ɪ¡fhÉ©jh É¡d ∫ƒ∏M OÉéjEG Úaô£dG Óc ∫hÉëj ájƒfÉK .Úà∏FÉ©dG øe ᪵◊G hhP DƒÑæàdG π°UC’Éa ,ájôgƒL hCG á«°SÉ°SCG äÉaÓÿG âfÉc GPEG ÉeCG ‘ ¿ƒµ«a ,(¥Ó£dG ˆG óæY ∫Ó◊G ¢†¨HCG ¿EG) áÑ£ÿG πÑb É¡H êGhõdG ‘ QGôªà°S’G øY ºéæJ ób ÈcCG πcÉ°ûŸ kÉ©æe ádÉ◊G √òg ∫hÉëf ák Øbh ∞≤f Éægh ,∫ÉØWC’G ÜÉ‚EG ó©H ∫É◊G ¬«dEG ∫hDƒj ɇh ¥Ó£dG hCG ∫É°üØf’G QGôb PÉîJG πÑb Úaô£dG ÚH ≥«aƒàdG É¡«a Éæq e óMCG ≈∏Y ≈Øîj Óa êGhõ``dG QGôªà°SG ¿ÉµeE’ÉH ¿Éc ¿EG å«ëH Iô¶f Ö°ùM Úaô£dÉH ≥ë∏J »àdG ájq ƒæ©ŸGh ájq OÉŸG ôFÉ°ùÿG ióe QÉ«àNG í°VƒJ »àdG á«Yô°ûdG IóYÉ≤dÉa ,¬«a ¿ƒ°û«©j …òdG ™ªàéŸG ,¥Ó£dG Qô``°`V hCG QGô``ª`à`°`S’G Qô``°`V ¿ƒ``µ`j ó≤a ø``jQô``°`†`dG ∞``NCG .kGQô°V πbC’G QÉàîj ø£a ¢ù«q c º∏°ùŸGh Úaô£dG ≈∏©a ,¥Ó``£` dG ™``bh GPEG :É¡dƒ≤H »``æ`eƒ``ŸG ºàîJh πµ°ûj ¿CGh π©a AÉ°T Éeh ˆG Qqób ó≤a ,√Qóbh ˆG AÉ°†≤H ≈°VôdG ÒN ƒ``gh kÉÄ«°T GƒgôµJ ¿CG ≈°ù©a{ :¤É``©`J ¬dƒ≤H Ú≤jh áYÉæb ‘ IOÉ©°ùdG ÜQO ¿É°ùfE’G ±ô©j ’h ˆG √QÉàNG Ée ‘ IÒÿÉa ,ºµd h ⁄C’G hCG Qô°†dG QÉKBG ádGREG ádhÉfih ∞«µàdG ɪgÓc ≈∏Yh Ö«¨dG ,•ƒæb hCG ¢SCÉj ¿hO ɪ¡Ñ°SÉæj ɪq Y åëÑdG ‘ IójóL á∏Môe AóH .|ˆG áªMQ øe Gƒ£æ≤J ’h } :¤É©J ˆG ∫ƒ≤d

‹É©e áæeDƒe - π«Ñ°ùdG øe ÖÑ°ùd ∫É°üØf’G QGôb ΩÉeCG ɪ¡«°ùØf ¿ÉHƒ£îŸG óéj ób , ɪgÓc hCG ɪgóMCG ájÉ¡ædG √ò¡d π°UƒJ øe ¿ƒµj ÉÃQ ,ÜÉÑ°SC’G ´ƒbh ó©Hh ,QƒeC’G AÉ«dhCGh πgC’Éc ±GôWC’G óMCG QGôb ¿ƒµj ÉÃQh ≥jôW øY åëÑj ,kGó«Mh ɪ¡æe πc ∞≤j ,ˆG ¤EG ∫Ó◊G ¢†¨HCG ¬«°VQ ób ¿Éc …òdG ±ô£dG ∞«W øe ƒ∏îJ IójóL IÉ«Mh ,iôNCG .Ée âbh ‘ ¬d kɵjô°T ≈∏Y á∏°TÉa áHƒ£îH äôq `e ,kÉeÉY 27 ôª©dG øe ≠∏ÑJ zΩÉ``¡`dEG{ øe á``cQÉ``Ñ`à ,É``¡`ª`Y ø``HG ≈``∏`Y É``¡`fGô``b ó``≤`Y ó``≤`a ,É``gÒ``Ñ`©`J ó``M ¬∏gÉéàH ô©°ûJ áHƒ£ÿG IÎa á∏«W âfÉc É¡æµd ,ÜQÉbC’Gh πgC’G k ¨°ûæe É¡H Ωɪàg’G øY ¬aGô°üfGh ,É¡d â“ ’ ájƒfÉK Qƒ``eCÉ`H Ó óbh ,¥Ó£dG Ö∏£d ó«¡L ó¡L ó©Hh É¡©aO Ée ,á∏°üH ɪ¡àbÓ©d É¡H IOÉ©°ùdG º©£H ô©°ûJ »àdG á«fÉãdG É¡àHƒ£N âfÉc ºK ,çó``M .¿B’G ’EG Ò°üŸG äGP É¡Ñ«£îH É¡àbÓY âbÓa ,ΩÉY 24 zIhôe{ ÉeCG ,√QÉ«àNG AÉæKCG ¬∏gC’ ÖWÉÿG πgÉŒ ÖÑ°ùÑa ,âØ∏àNG çGóMC’G ¿CG iOCG Ée ,∂dP øY âéàf »àdG πcÉ°ûŸGh äÉÑ≤©dG ∫ɪàMG ™£à°ùj ⁄ .IÉ«◊G √òg AÉ¡àfGh áHƒ£ÿG ï°ùØd á∏µ°ûe IÉàØ∏d πµ°ûj ó``b á``Hƒ``£`ÿG ï°ùa ¿CG iô``J zIó`` `FGQ{ É¡fCG ≈∏Y á≤∏£ŸG IÉàØ∏d ô¶æJ âdGR ’ ™ªàéŸG Iô¶f ¿C’ ,á«YɪàLG ,É¡≤«∏£àH πÑ≤à°ùŸG êhR º≤j ⁄ ∂dòc øµJ ⁄ ƒdh ,áeôéŸG »g ôaƒj ƒ¡a ,kÉ°ShQóe kGQGôb ¿Éc ¿EG ¿É«MC’G øe ÒãµdG ‘ πM ¬æµd ,ɪ¡d áëjôe ¿ƒµJ ’ ób IÉ«M äÉjGóÑdG òæe Úµjô°ûdG Óc ≈∏Y ÉgQGôªà°SG øe ÒãµH πbCG ,ôeC’G Gòg äÉ©ÑJ øe ¢ü∏îàdG ¿ƒµ«°Sh .êGhõdG ó©H É¡dÓëfGh åjóM ‘ iôJ ,ájƒHôJh á«YɪàLG á°üàfl ,»æeƒŸG ójô¨J Óµd á«YƒàdGh áë«°üædG ¬«LƒàH CGó``Ñ`J á``jÉ``bƒ``dG ¿CG zπ«Ñ°ùdGz`d ¬≤∏Nh ¬æjO ≈∏Y π``Lô``dG òNDƒ«a ,ɪ¡fGôb ó≤Y πÑb ÚÑWÉÿG ¿ƒ°VôJ øe ºcAÉL GPEG{ :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ∫ƒ≤d ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ∫ƒ≤d É¡æjód ICGôŸG òNDƒJh ,z√ƒLhq õa ¬≤∏Nh ¬æjO É¡Ñ°ùMh É¡æjOh É¡dɪLh É¡dÉŸ ™HQC’ ICGôŸG íµæJ{ :º∏°S h ¬«∏Y ˆG .z∑Gój âHôJ øjódG äGòH ôØXÉa É¡Ñ°ùfh á«YɪàL’G á``dÉ``◊G QÉ``«`à`N’G §``‰ ‘ π``Nó``à`jh :∞``«`°`†`Jh


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫غزة ‪ -‬ال�ضفة الغربية‬

‫موجز فل�سطيني‬

‫مركز للأ�سرى‪� :‬أطباء �إ�سرائيليون ي�ستغلون‬ ‫جروح الأ�سرى يف عمليات التحقيق‬ ‫دع ��ا م��رك��ز الأ� �س ��رى ل �ل��درا� �س��ات �أم ����س الأح� ��د املنظمات‬ ‫احلقوقية واالن���س��ان�ي��ة ومنظمة ال�صحة العاملية وم�ؤ�س�سة‬ ‫�أطباء بال حدود للتحقيق يف تورط وزارة ال�صحة اال�سرائيلية‬ ‫بالتعاون مع �أج�ه��زة الأم��ن اال�سرائيلية يف التحقيقات التي‬ ‫جتري مع الأ�سرى الفل�سطينيني وا�ستغالل حاالتهم ال�صحية‬ ‫وخطورتها‪.‬‬ ‫�أكد املركز يف بيان له �أن وزارة ال�صحة اال�سرائيلية متورطة‬ ‫يف امل�شاركة يف تعذيب الأ�سري جهاد ريا�ض عبدالكرمي مغربي‪،‬‬ ‫من �سكان طولكرم (‪ 21‬عا ًما) والذى اعتقل يف ني�سان ‪.2008‬‬ ‫وق ��ال �إن "هذا الأم� ��ر ي���س�ت��وج��ب ال�ت�ح�ق�ي��ق واملحا�سبة‬ ‫القانونية الدولية‪ ،‬و�إنه خمالف العالن طوكيو الحتاد االطباء‬ ‫العاملي‪ ،‬الذي �أقره احتاد االطباء الإ�سرائيلي يف كانون االول‬ ‫‪ ،2007‬ويحظر على الأطباء امل�شاركة يف التحقيقات والتعذيبات‪،‬‬ ‫ويدعو �إىل رفع التقارير يف حالة اال�شتباه بتعذيب معتقلني‪،‬‬ ‫الأمر الذى يعترب غري قانوين بكل املعايري‪.‬‬

‫ال�سلطات امل�صرية تبد�أ بو�ضع �أبراج‬ ‫فوالذية على احلدود مع قطاع غزة‬ ‫قالت م�صادر فل�سطينية �إن قوات ال�شرطة وحر�س احلدود‬ ‫امل�صرية بد�أت ب�إزالة �أبراج املراقبة القدمية املنت�شرة يف اجلانب‬ ‫امل���ص��ري م��ن احل ��دود م��ع ق�ط��اع غ ��زة‪ ،‬مت�ه�ي��داً ل��و��ض��ع �أب ��راج‬ ‫فوالذية مقاومة للر�صا�ص مكانها‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة "الأيام" الفل�سطينية �أم�س الأح��د‪ ،‬عن‬ ‫م���ص��ادر حم�ل�ي��ة‪� ،‬أن ع ��ددا م��ن الأب� ��راج �أزي �ل��ت خ�ل�ال �ساعات‬ ‫�صباح �أول من �أم�س‪ ،‬وبد�أ العمل لتجهيز املنطقة لو�ضع �أبراج‬ ‫ف��والذي��ة مكانها �أق��ل ارتفاعا من �سابقتها‪ ،‬لكنها �أف�ضل من‬ ‫حيث التح�صني والتجهيزات‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امل�صادر �إىل �أن و�ضع الأبراج اجلديدة تزامن مع‬ ‫انت�شار م�صري مكثف يف اجلانب الآخر من احلدود‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫حميط الآليات التي تقوم بعملية ا�ستبدال الأبراج‪.‬‬

‫«�صحة غزة»‪ :‬نفاد ‪� 88‬صنف ًا‬ ‫من الأدوية املهمة‬

‫�أعلنت وزارة ال�صحة الفل�سطينية يف غزة نفاد ‪� 88‬صن ًفا‬ ‫م��ن الأدوي ��ة املهمة؛ يف مقدمتها‪� :‬أدوي��ة الأم��را���ض النف�سية‬ ‫و�أمرا�ض الدم والكبد الوبائي‪� ،‬إىل جانب احلليب التخ�ص�صي‬ ‫للأطفال‪ ،‬و�أ�صناف �أخرى ال تقل �أهمية‪.‬‬ ‫كما قالت ال��وزارة يف بيان لها‪� ،‬إن النق�ص يف امل�ستهلكات‬ ‫وامل�ه�م��ات الطبية بلغ ‪� 120‬صن ًفا‪ ،‬منها‪ :‬مهمات الق�سطرة‬ ‫الت�شخي�صية‪ ،‬وال�ق���س�ط��رة ال�ع�لاج�ي��ة‪ ،‬وم�ستلزمات العالج‬ ‫الكيماوي‪ ،‬واخليوط اجلراحية‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫ودع��ت ال��وزارة ب�شكل عاجل ج�دًا �إىل �ضرورة فتح املعابر‬ ‫و�إدخ ��ال الأدوي ��ة وامل�ه�م��ات الطبية‪ ،‬لإن �ق��اذ ح�ي��اة الآالف من‬ ‫املر�ضى الذين يرزحون حتت وط�أة احل�صار الظامل‪.‬‬

‫حملة دولية تدعو الرئي�س‬ ‫الربازيلي زيارة غزة‬ ‫دعت احلملة الفل�سطينية الدولية لفك احل�صار عن قطاع‬ ‫غزة‪ ،‬الرئي�س الربازيلي "لوي�س اينا�سيو لوال دا �سيلفا"‪� ،‬إىل‬ ‫زي��ارة قطاع غ��زة املحا�صر خ�لال زي��ارت��ه فل�سطني واملنطقة‬ ‫خالل الأيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫و�أك ��دت احلملة يف ب�ي��انٍ �صحفي �أم����س الأح ��د‪� ،‬أن زيارة‬ ‫الرئي�س الربازيلي تكت�سب �أهمية خا�صة‪ ،‬وبخا�صة املواقف‬ ‫الربازيلية امل�ؤيدة حلقوق �شعبنا الفل�سطيني امل�شروعة‪ ،‬كما‬ ‫�أن ه��ذه ال��زي��ارة ت�أتي يف ظل ال�ظ��روف ال�صعبة التي يعي�شها‬ ‫�شعبنا الفل�سطيني من عدوان وح�صار وتهويد للقد�س وتو�سع‬ ‫ا�ستيطاين‪ .‬وك��ان الرئي�س ال�برازي�ل��ي ب��د�أ ال�سبت ج��ول��ة يف‬ ‫املنطقة ت�شمل "�إ�سرائيل" والأرا�ضي الفل�سطينية والأردن‪.‬‬

‫اخل�ضري يدعو �إىل انتفا�ضة دولية‬ ‫�شاملة لك�سر احل�صار املفرو�ض على غزة‬

‫خرج مئات الفل�سطينيني واملت�ضامنني الأجانب يف م�سرية‬ ‫قبالة معرب بيت ح��ان��ون (�إي ��رز) �شمال قطاع غ��زة ‪-‬نظمتها‬ ‫اللجنة ال�شعبية ل�ف��ك احل���ص��ار‪ -‬مطالبني ب�ف��ك ق�ي��ود غزة‬ ‫ومنحها احلرية‪ .‬و�شارك يف امل�سرية التي انطلقت ظهر �أم�س‬ ‫ع�شرات اجلرحى واملعاقني والأطفال الأيتام و�أهايل ال�شهداء‪,‬‬ ‫رافعني العلم الفل�سطيني و�صورا ل�ضحايا احل�صار والعدوان‬ ‫داعني �إىل �إنهاء احل�صار عن القطاع‪ .‬ودعا رئي�س اللجنة جمال‬ ‫اخل�ضري �إىل القيام بانتفا�ضة فل�سطينية وعربية و�إ�سالمية‬ ‫ودولية‪ ،‬لك�سر احل�صار امل�ضروب على القطاع منذ ما يزيد على‬ ‫ثالث �سنوات‪ .‬وقال اخل�ضري‪�" :‬إن هذه االنتفا�ضة يجب �أن‬ ‫تكون با�ستمرار الفعاليات ال�شعبية يف كل مكان يف العامل‪ ،‬و�أن‬ ‫توا�صل توافد املت�ضامنني �إىل غزة لر�ؤية الواقع ونقل ال�صورة‬ ‫�إىل العامل ملمار�سة �ضغط على االحتالل و�إنهائه"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اخل�ضري �إىل �أهمية ا�ستمرار انتفا�ضة ال�سفن‪،‬‬ ‫مبيناً �أن �أ�سطوال بحريا �سيح�ضر �إىل غزة ال�شهر القادم من‬ ‫تركيا و�أوروبا‪ .‬وم�ضى يقول‪" :‬يجب �أن يكون هناك انتفا�ضة‬ ‫حقوقية برفع ق�ضايا على االح�ت�لال الرتكابه ج��رائ��م حرب‬ ‫وح�صار‪� ،‬إىل جانب انتفا�ضة يف العمل الربملاين وعلى امل�ستوى‬ ‫الر�سمي"‪.‬‬

‫احلكومة الفل�سطينية يف غزة تقرر‬ ‫اعتماد �شهادات الأ�سرى اجلامعية‬

‫ق ��ررت احل �ك��وم��ة الفل�سطينية يف غ ��زة اع �ت �م��اد �شهادات‬ ‫الأ� �س ��رى اجل��ام�ع�ي��ة‪ ،‬وذل ��ك وف� ��ا ًء وت �ق��دي��راً ل�ل�أ� �س��رى داخل‬ ‫ال�سجون والأ�سرى املحررين‪ .‬كما قرر جمل�س الوزراء تطبيق‬ ‫قانون االبتعاث للدرا�سة يف اخلارج للموظفني الع�سكريني �أ�سوة‬ ‫باملوظفني املدنيني‪ .‬وقال املكتب الإعالمي ملجل�س ال��وزراء يف‬ ‫بيان مكتوب �أم�س الأح��د‪�" :‬إن جمل�س ال��وزراء قرر يف جل�سته‬ ‫الأخرية اعتماد ال�شهادات العلمية التي يح�صل عليها الأ�سرى‬ ‫خ�لال ف�ترة اعتقالهم"‪ .‬م��ن جهة �أخ ��رى‪� ،‬أ� �ش��ادت احلكومة‬ ‫بجهود العاملني يف وزارة الداخلية على جهودهم ومتابعتهم‬ ‫امل�ي��دان�ي��ة وك���ش��ف ال�ع��دي��د م��ن اجل��رائ��م ال�ت��ي وق�ع��ت يف غزة‪،‬‬ ‫م�شددة على وج��ود حالة �ضبط و�سيطرة �أمنية يف قطاع غزة‬ ‫رغم املحاوالت التي ت�سعى �إىل �إثارة الفلتان الأمني‪.‬‬

‫«حما�س» تتهم ال�سلطة بالتورط يف اعتقال القائد الق�سّامي‬

‫االحتالل يعتقل املطلوب «رقم ‪ »1‬يف ال�ضفة الغربية‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن جي�ش االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫��ص�ب��اح �أم ����س ع��ن اع �ت �ق��ال ال �ق �ي��ادي يف‬ ‫كتائب ال�شهيد عز الدين الق�سام اجلناح‬ ‫الع�سكري حلركة "حما�س" ماهر عودة‬ ‫(‪ 47‬عاما)‪ ،‬واملطلوب لـ"�إ�سرائيل" منذ‬ ‫�أكرث من ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫وقالت الإذاع��ة العربية على ل�سان‬ ‫ال �ن��اط��ق ب��ا� �س��م اجل �ي ����ش الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫�إن اع�ت�ق��ال ع ��ودة م��ن ق��ري��ة ب�ير نباال‬ ‫جنوب رام اهلل مت خ�لال عملية خا�صة‬ ‫وم���ش�ترك��ة للجي�ش وال���ش��رط��ة وجهاز‬ ‫الأمن الداخلي (ال�شاباك)‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال �ن��اط��ق �إىل �أن ال ��دوائ ��ر‬ ‫الأم �ن �ي��ة يف �إ� �س��رائ �ي��ل �أب� ��دت ارتياحها‬ ‫ال�شديد العتقال عودة‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬لقد‬ ‫اعتقلنا املطلوب رقم واحد يف ال�ضفة"‪.‬‬ ‫وت�ت�ه��م �إ� �س��رائ �ي��ل ع ��ودة بالوقوف‬ ‫وراء �سل�سلة من العمليات اال�ست�شهادية‪،‬‬ ‫ال� �ت ��ي �أودت ب� �ح� �ي ��اة ال� �ع� ��� �ش ��رات من‬ ‫الإ�سرائيليني‪.‬‬ ‫وي �ع �تب��ر ع � ��ودة ‪-‬وه � ��و م ��ن �سكان‬ ‫قرية عني يربود ق�ضاء رام اهلل املحتلة‬ ‫ومتزوج و�أب لأربعة �أبناء‪� -‬أحد م�ؤ�س�سي‬ ‫حركة حما�س يف منطقة رام اهلل‪ ،‬و�أحد‬ ‫ق��ادة اجلناح الع�سكري للحركة يف تلك‬ ‫امل �ن �ط �ق��ة‪ ،‬وك� ��ان ق��د خ���ض��ع ع ��ام ‪1998‬‬ ‫ل�ل�ت�ح�ق�ي��ق م��ن ق �ب��ل �أج� �ه ��زة ال�سلطة‪،‬‬ ‫وبقي قيد االعتقال يف �سجونها لب�ضعة‬ ‫�أ�شهر‪.‬‬

‫والدة الأ�سري الق�سامي ماهر عودة حتت�ضن �صورة ابنها‬

‫وق � � � ��ال ال � �ن� ��اط� ��ق ب� ��ا� � �س� ��م جي�ش‬ ‫االح � �ت �ل�ال‪� ،‬إن م��اه��ر ع � ��ودة مطلوب‬ ‫للأجهزة الع�سكرية الإ�سرائيلية منذ‬ ‫نهاية الت�سعينيات ل�ضلوعه يف تخطيط‬ ‫وارت�ك��اب العديد من عمليات املقاومة‪،‬‬ ‫ومن بينها العملية التفجريية يف مقهى‬ ‫"هيلل" مبفرق �صرفند غرب القد�س‬ ‫املحتلة عام ‪.2003‬‬ ‫واع� �ت ��رف ال� �ن ��اط ��ق ب��ا� �س��م جي�ش‬ ‫االح �ت�ل�ال ب� ��أن ق��وات��ه ح��اول��ت اعتقال‬

‫ع ��ودة ع��دة م ��رات يف ال���س��اب��ق‪� ،‬إال �أنها‬ ‫ف�شلت يف ذلك؛ ب�سبب متكنه من الفرار‬ ‫دائ�م��ا‪ ،‬مدعيا �أن ع��ودة يقف وراء عدة‬ ‫عمليات منذ ب��داي��ة انتفا�ضة الأق�صى‬ ‫�أدت �إىل مقتل نحو ‪� 70‬إ�سرائيليا‪.‬‬ ‫وكان عودة جنا من عدة حماوالت‬ ‫اغ�ت�ي��ال‪ ،‬ك��ان �أ�شهرها ع��ام ‪ ،2003‬حني‬ ‫ا��س�ت�ه��دف��ت ق ��وات االح �ت�ل�ال يف عملية‬ ‫ع�سكرية وا�سعة مدينة رام اهلل‪ ،‬وا�س ُت�شهد‬ ‫خاللها ثالثة من قادة الق�سام‪ ،‬منهم‪:‬‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ح�سنني رمانة‪ ،‬وال�شيخ �صالح تالحمة‪،‬‬ ‫و�أ�شيع وقتها �أن عودة ا�ست�شهد معهما‪..‬‬ ‫وتبني �أنه كان قد جنا ب�أعجوبة‪.‬‬ ‫وح � �� � �س ��ب � �ص �ح �ي �ف ��ة "يديعوت‬ ‫�أحرونوت" ال �ع�بري��ة‪ ،‬ك��ان ع ��ودة �أحد‬ ‫��ش��رك��اء امل�ق��اوم�ين عبد اهلل الربغوثي‬ ‫و�إبراهيم حامد اللذين تطالب حركة‬ ‫حما�س ب��الإف��راج عنهما �ضمن �صفقة‬ ‫تبادل الأ�سرى املرتقبة‪.‬‬ ‫وقالت "يديعوت"‪" :‬بعد اعتقال‬

‫ع ��ودة ت�ك��ون �آخ ��ر خلية تعمل مل�صلحة‬ ‫حركة حما�س يف تلك املنطقة قد انتهت‪،‬‬ ‫خا�صة جميع املقاومني الذين �شاركوا‬ ‫يف االنتفا�ضة الثانية ورفعوا ال�سالح يف‬ ‫وجه االحتالل"‪.‬‬ ‫وتعقيبا على حادثة االعتقال �أكدت‬ ‫حركة حما�س �أن عملية اعتقال القيادي‬ ‫البارز يف احلركة ال�شيخ ماهر عودة متت‬ ‫بعد م�ط��اردة �ساخنة ومعقدة وطويلة‬ ‫جداً امتدت منذ �أواخر الت�سعينيات‪.‬‬ ‫و� �ش��ددت احل��رك��ة ‪-‬يف ب �ي��ان تلقت‬ ‫"ال�سبيل" ن �� �س �خ��ة م� �ن ��ه‪ -‬ع �ل��ى �أن‬ ‫"املقاومة ه��ي خيارها اال�سرتاتيجي‬ ‫و� �س �ت �ن �ه ����ض يف ال �� �ض �ف��ة ق� ��وي � � ًة رغ ��م‬ ‫ك��ل ج��راح �ه��ا‪ ،‬و�أن اع �ت �ق��ال ال� �ق ��ادة �أو‬ ‫اغتيالهم �ضريبة �شرف وثبات تدفعها‬ ‫بكل فخر واعتزاز"‪ .‬واتهمت احلركة‬ ‫ال�سلطة بال�ضلوع يف عملية االعتقال‪،‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت‪�" :‬إن جن��اح �ضباط ال�شاباك‬ ‫يف اخ�ت�ط��اف ال�شيخ م��اه��ر بعد ف�شلها‬ ‫ع�شرات املرات طيلة الفرتة املا�ضية ما‬ ‫كان ليتم لوال اجلهود الأمنية الكبرية‬ ‫التي مار�ستها �أجهزة "فتح" يف ال�ضفة‬ ‫الغربية وحتديدا يف حمافظة رام اهلل‪،‬‬ ‫ملالحقة ال�شيخ م��اه��ر ع��ودة واملقاومة‬ ‫ب�ك��ل �أطيافها"‪ .‬م��ن ج�ه�ت�ه��ا‪ ،‬اعتربت‬ ‫كتلة التغيري والإ� �ص�لاح اعتقال عودة‬ ‫َّ‬ ‫املخطط الدائم ملحاوالت‬ ‫"دليال على‬ ‫ا�ستئ�صال املقاومة يف ال�ضفة الغربية‬ ‫وتبادل الأدوار بني الأجهزة الأمنية يف‬ ‫ال�ضّفة وقوات االحتالل"‪.‬‬

‫قالت �إن ممار�سة التعذيب واالنتهاكات اجل�سيمة يف �سجونها مل تتوقف‬

‫منظمة حقوقية تف�ضح جرائم ال�سلطة بحق من تعتقلهم من املواطنني الفل�سطينيني‬ ‫لندن‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك� ��دت امل�ن�ظ�م��ة ال�ع��رب�ي��ة حل �ق��وق الإن �� �س��ان يف‬ ‫بريطانيا‪� ،‬أن �سلطة رام اهلل مل تتوقف حلظ ًة واحد ًة‬ ‫ع��ن مم��ار��س��ة التعذيب يف �سجونها‪ ،‬منذ �إعالنها‬ ‫وق��ف التعذيب ب��داي��ة ت�شرين �أول ‪ ،2009‬و�شددت‬ ‫على "�أن ال�سلطة الفل�سطينية باتت ت�ستعمل و�سائل‬ ‫جديدة يف التعذيب �أكرث ق�سو ًة‪� ،‬إىل جانب الو�سائل‬ ‫القدمية"‪.‬‬ ‫وع �دَّد التقرير �أ�ساليب ج��دي��دة يف التعذيب‪،‬‬ ‫متار�سها ال�سلطة �إىل جانب �أ�ساليب قدمية‪ ،‬وروت‬ ‫�شهادات عديدة لفل�سطينيني وقعوا �ضحايا لهذا‬ ‫التعذيب‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت يف تقريرها �أنها بعثت بر�سائل �إىل‬ ‫رئي�س احلكومة يف رام اهلل �سالم فيا�ض؛ من �أجل‬ ‫ال�سماح لوفد من املنظمة بزيارة مراكز االعتقال‬ ‫يف �أرا�ضي ال�سلطة الفل�سطينية‪� ،‬إال �أنه مل ي�صل �أي‬ ‫رد‪.‬‬ ‫واع �ت�برت �أن ال�شعب الفل�سطيني يف ال�ضفة‬ ‫ال �غ��رب �ي��ة حت��ت االح� �ت�ل�ال‪ ،‬و�أن � ��ه حم �م��ي مبوجب‬ ‫ات �ف��اق �ي��ات ج�ن�ي��ف وق��واع��د ال �ق��ان��ون ال� ��دويل ذات‬ ‫العالقة‪ ،‬و�أن �أي اع�ت��داء على �أي ح��ق م��ن حقوقه‬ ‫وخ�صو�صا احل��ق يف احل�ي��اة واحل��ري��ة وال�سالمة‬‫ً‬ ‫اجل�سدية‪ -‬يعترب خر ًقا للقانون الدويل‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت امل �ن �ظ �م��ة �أن � �س �ل �ط��ات االح� �ت�ل�ال‬ ‫ت �ق��وم ي��وم � ًّي��ا ب�ع���ش��رات االن �ت �ه��اك��ات ب�ح��ق املواطن‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬من قتل واعتقال وتعذيب وم�صادرة‬ ‫للأرا�ضي وهدم للمنازل‪ ،‬كما �أن �أجهزة �أمن ال�سلطة‬

‫الفل�سطينية تقوم ‪-‬متناغمة مع هذه الإجراءات‪-‬‬ ‫ب��االع�ت�ق��ال وال�ت�ع��ذي��ب واالع �ت��داء ع�ل��ى امل�ؤ�س�سات‬ ‫املدنية واحلريات العامة‪ ،‬يف تبادل وا�ضح للأدوار‬ ‫يهدف �إىل �ضرب الروح املعنوية لل�شعب ومقاومته‬ ‫امل�شروعة يف �سبيل احلرية وحق تقرير امل�صري‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت �أن ال�ت�ع��اون الأم �ن��ي الفل�سطيني مع‬ ‫ال���س�ل�ط��ات ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة و� �ص��ل �إىل ح� � ّد ال ميكن‬ ‫تخيله‪ ،‬على ح�ساب كرامة وحياة وحرية املواطن‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬م�ضيفة �أن "�أجهزة �أم ��ن ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية‪ -‬ب�ق�ي��ادة داي �ت��ون وب��دع��م ع�م�لاء من‬ ‫االحتاد الأوروبي ووكالة اال�ستخبارات الأمريكية‪-‬‬ ‫تنفذ �أج �ن��دات و�سيا�سات اح�ت�لال خال�صة حولت‬ ‫حياة املواطنني �إىل جحيم مطبق‪..‬‬ ‫وبينت املنظمة �أن ال�ضفة الغربية �أ�صبحت‬ ‫منطل ًقا لأن�شطة ا�ستخباراتية خارجية‪ ،‬يتم من‬ ‫خ�لال�ه��ا ت �ق��دمي ال��دع��م امل�ع�ل��وم��ات��ي واللوج�ستي‬ ‫لأج�ه��زة �أمنية خ��ارج�ي��ة؛ م��ن �أج��ل تنفيذ عمليات‬ ‫ق��ذرة �ضد املقاومني الفل�سطينيني خ��ارج الأرا�ضي‬ ‫امل�ح�ت�ل��ة‪ .‬و� �ش��ددت ع�ل��ى �أن م�ل��ف ان�ت�ه��اك��ات حقوق‬ ‫الإن�سان يف �أرا�ضي ال�سلطة الفل�سطينية قيد املتابعة‬ ‫احلثيثة مع �صناع القرار يف دول االحتاد الأوروبي‪،‬‬ ‫و�أن هذا امللف �سي�أخذ منحى �أك�ثر تقدمًا بتقدمي‬ ‫امل�س�ؤولني عن هذه االنتهاكات للق�ضاء الدويل‪.‬‬ ‫و�أ�شارت املنظمة �إىل �أن مدير املخابرات العامة‬ ‫ال �ل��واء م��اج��د ف��رج‪ ،‬وم���س��ؤول ج�ه��از اال�ستخبارات‬ ‫الع�سكرية العميد ن�ضال �أب��و دخ��ان‪ ،‬ورئي�س جهاز‬ ‫الأم��ن الوقائي اللواء زي��اد هب الريح؛ م�س�ؤولون‬ ‫ب�شكل مبا�شر عن اعتقال املواطنني الفل�سطينيني‪،‬‬

‫املنظمة احلقوقية اعتربت ال�ضفة الغربية منطلقا لأن�شطة ا�ستخباراتية خارجية‬

‫وتعذيبهم يف مراكز تقع خارج رقابة القانون‪.‬‬ ‫واعتربت املنظمة �أن كل �ضابط �أو جندي ‪-‬مهما‬ ‫دنت رتبته �أو علت‪ -‬ينفذ �أمر تعذيب �أو اعتقال غري‬ ‫قانوين‪ ،‬م�س�ؤول عن �أفعاله بو�صفه مرتك ًبا جرائم‬ ‫�ضد الإن�سانية‪ ،‬وال يعفيه التذرع ب�أنه ينفذ �أوامر‬ ‫القيادة العليا‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن حممود عبا�س م�س�ؤول م�س�ؤولية‬ ‫مبا�شرة ع��ن �أع�م��ال موظفي ال�سلطة‪ ،‬وع��ن جهاز‬

‫م�صادر فل�سطينية‪ :‬قيادي �أمني يف «فتح»‬ ‫زار النم�سا بالتزامن مع اغتيال املبحوح‬

‫املخابرات العامة والأمن الوقائي اللذين ي�أمتران‬ ‫ب ��أم��ره وي �ن �ف��ذان ان�ت�ه��اك��ات ج�سيمة ت��رت�ك��ب بحق‬ ‫املواطنني الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫و�أك ��دت �أن�ه��ا تتابع ملف االع�ت�ق��ال والتعذيب‬ ‫حل �ظ��ة ب�ل�ح�ظ��ة يف ال �� �س �ج��ون ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫�إعالن ال�سلطة وقف التعذيب انطوى على خداع‪..‬‬ ‫للفت �أنظار العامل عن حقيقة ما يجري يف مراكز‬ ‫االعتقال‪.‬‬

‫دعا �إىل توحد التيارات الإ�سالمية يف العامل‬

‫الزهار‪ :‬االنتخابات املقبلة يف ال�ضفة‬ ‫الغربية �ستكون "�صاعقة"‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك ��د ال�ق�ي��ادي ال �ب��ارز وع���ض��و امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي حل��رك��ة حما�س‬ ‫حم�م��ود ال��زه��ار �أم����س الأح ��د‪� ،‬أن��ه ال يجب �أن نهتم ك�ث�يرا بالآلية‬ ‫للو�صول للم�صاحلة‪ ،‬و�إمنا الهدف منها‪ -‬وهو �إعادة الرتابط الذي‬ ‫ك��ان متواجدا ب�ين �أب�ن��اء ال�شعب‪ ،‬جم��دداً مطالبة حركته ب�ضرورة‬ ‫الأخذ مبالحظاتها على الورقة امل�صرية بعني االعتبار‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال ��زه ��ار خ�ل�ال ن� ��دوة ن�ظ�م�ه��ا جم�ل����س ط�ل�اب اجلامعة‬ ‫الإ�سالمية ح��ول م�ستقبل الق�ضية الفل�سطينية يف غ��زة‪� ،‬إن��ه "لن‬ ‫تتكرر جت��رب��ة الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة ال�ت��ي ك��ان��ت ت�ت�ع��اون م��ع االحتالل‬ ‫يف غزة"‪ ،‬م�ضيفا‪" :‬املعطيات اختلفت ول��ن ن�سمح بتكرار التن�سيق‬ ‫الأمني مع الكيان الإ�سرائيلي"‪.‬‬ ‫ور�أى الزهار �أن��ه ك��ان من البديهي والطبيعي �أن حتكم حركة‬ ‫حما�س قطاع غزة وال�ضفة الغربية‪ ،‬لأن ال�شعب اختارها يف انتخابات‬ ‫حرة ونزيهة‪ ،‬وكان ينبغي �إعطاء "حما�س" الفر�صة ال الوقوف يف‬ ‫وجهها‪ .‬و�أبدى الزهار تخوف حركته من حدوث عمليات تزوير يف �أي‬ ‫انتخابات قادمة بدون التوافق عليها‪ ،‬لكنه توقع ب�أن تكون االنتخابات‬ ‫القادمة يف ال�ضفة الغربية "�صاعقة"‪.‬‬

‫ال�شهيد حممود املبحوح‬

‫دبي‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق��ال��ت م���ص��ادر فل�سطينية خ��ا��ص��ة �إن‬ ‫قياديا يف حركة "فتح" �شغل منا�صب �أمنية‬ ‫رفيعة زار النم�سا م ��ؤخ��را‪ ،‬ب��ال�ت��زام��ن مع‬ ‫جرمية اغتيال القيادي الع�سكري يف حركة‬ ‫"حما�س" حممود املبحوح يف �إم��ارة دبي‬ ‫قبل �أقل من �شهرين‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت امل �� �ص��ادر ال �ت��ي ف�ضلت عدم‬ ‫الك�شف عن هويتها‪� ،‬أن القيادي يف "فتح"‬ ‫زار النم�سا عدة م��رات يف الفرتة الأخرية‪،‬‬ ‫وال�ت��ي �أك ��دت �شرطة دب��ي �أن�ه��ا ك��ان��ت مقر‬

‫ق�ي��ادة فريق "املو�ساد" الإ�سرائيلي الذي‬ ‫نفذ عملية االغتيال‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت امل���ص��ادر ذات�ه��ا �أن القيادي‬ ‫تعر�ض للتوقيف يف مطار فيينا الدويل‪،‬‬ ‫حيث �أفرج عنه فيما بعد دون �أن ت�شري �إىل‬ ‫�أن ذلك كان على خلفية اغتيال املبحوح �أم‬ ‫ال‪ ،‬الفتة النظر يف ال��وق��ت ذات��ه �إىل حالة‬ ‫من اال�ستياء لدى ال�سلطات النم�ساوية من‬ ‫ورود ا�سمها يف جرمية االغتيال‪ ،‬وتعهدت‬ ‫ب��إج��راء حتقيقات وا�سعة يف الأم��ر‪ .‬وكانت‬ ‫�شرطة دبي �أكدت �أن "املو�ساد" الإ�سرائيلي‬ ‫ق��ام ب ��إدارة عملية اغتيال القيادي حممود‬

‫املبحوح يف دبي من غرفة قيادة �أن�شئت يف‬ ‫النم�سا‪ ،‬حيث كانت حلقة الو�صل بني �أفراد‬ ‫فريق االغتيال‪ ،‬حيث �أن معظم �أفراد فريق‬ ‫االغتيال ا�ستخدموا �أرقاما هاتفية خلوية‬ ‫من�ساوية و�أج ��روا مكاملات هاتفية م�شفرة‬ ‫من دبي �إىل النم�سا‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن القائد العام ل�شرطة دبي‬ ‫�ضاحي خلفان متيم �أك��د �أن ال�شرطة ما‬ ‫زال ��ت تعتقل م��واط�ن�ين اث�ن�ين ي�ع�م�لان يف‬ ‫�أج �ه��زة �أم ��ن ال�سلطة الفل�سطينية ‪-‬هما‬ ‫�أحمد ح�سنني و�أن��ور �شحيرب‪ -‬م�شريا �إىل‬ ‫اعرتاف �أحدهما بامل�شاركة يف االغتيال‪.‬‬

‫حكومة فيا�ض تدعو �إىل �إ�ضراب �شامل‬ ‫يف ال�سجون الإ�سرائيلية‪ ..‬يف ني�سان املقبل‬

‫دع��ت وزارة الأ��س��رى وامل ُ�ح��رري��ن يف حكـومة فيا�ض‪� ،‬إىل �إعالن‬ ‫ال�سابع ع�شر من ال�شهر املقبل والذي يُ�صادف يوم الأ�سري الفل�سطيني‬ ‫�إ��ض��را ًب��ا �شام ً‬ ‫ال يف كافة ال�سجون الإ�سرائيلية‪ ،‬رداً على املمار�سات‬ ‫التع�سفية بحق الأ�سرى‪.‬‬ ‫فمن جانبه دعا وزير الأ�سرى يف حكومة فيا�ض عي�سى قراقع‪،‬‬ ‫خالل حفل تكرمي نظمه االحتاد العام للمر�أة الفل�سطينية يف جنني‪،‬‬ ‫�إىل �أن يكون ال�شهر املقبل �شهر احلركة الأ�سرية من خالل تنظيم‬ ‫الفعاليات والت�أكيد على قد�سية ملف احلركة الأ�سرية ال�صامدة‪.‬‬ ‫ولفت قراقع �إىل �أنه �سيتم �صرف منحة رئي�س ال�سلطة حممود‬ ‫عبا�س التي �أقرها‪.‬‬


11

‫ﺷــﺆﻭﻥ‬

‫ﺇﺳــــــــﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‬

(1173) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (15) ÚæK’G

á«∏«FGô°SE’G äÉbÓ©dG ‘ áeRCG ƒgÉ«æàf ïHƒJ ¿ƒàæ«∏ch ..᫵jôeC’G ¢ùJQBÉg -øH ±ƒdCG IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG äÉ``bÓ``Y ‘ áÑ≤Jôe â``fÉ``c »``à`dG á`` eRC’G ¢ù«FôdGh ƒgÉ«æàf ÚeÉ«æH AGQRƒdG ¢ù«FQ Oƒ©°U òæe π«FGô°SEGh ⁄ ÉeÉHhCG .´ƒÑ°S’G ájÉ¡f ‘ â©dófG ,á£∏°ùdG ¤G ÉeÉHhG ∑GôH AÉæH øY »∏«FGô°S’G ¿É«ÑdÉH ¿ójÉH ƒL ¬ÑFÉf áfÉgG ≈∏Y ó∏éàj ¢Só≤dG »bô°T ‘ ƒeƒ∏°T äÉeQ »M ‘ IójóL øµ°S IóMh 1600 .π«FGô°SG ¤G ¢ù«FôdG ÖFÉæd "ájOh IQÉjR" IhQP ‘ ô°ûf …òdGh ôe’G ∑ô``Jh ƒgÉ«æàæd »``Fõ``÷G QGò``à` Y’G ∫ƒÑb ø``e ’ó``Hh AGQRƒ`` dG ¢``ù`«`FQ ¤G áé¡∏dG OÉ``M ôjòëàH É``eÉ``HhG å``©`H ,É``Ñ`fÉ``L ƒgÉ«æàf "ΩGõàdG ó°ùŒ" äGƒ£N PÉîJÉH ¬ÑdÉ£j ¿’Gh ,ƒgÉ«æàf ô°ûæJ ⁄h .᫪∏°ùdG IÒ°ùŸÉHh IóëàŸG äÉj’ƒdG ™e äÉbÓ©dÉH ¤G â``Mô``W »``à` dG Ö``dÉ``£`ŸG á``ª`FÉ``bh QGò`` `f’G ¿ƒ``ª`°`†`e IQGO’G ™°†à°S ᫵jôe’G ÖdÉ£ª∏d ¬àHÉéà°SG ¿G í°VGh ¬fG ’G ,ƒgÉ«æàf π«FGô°SG ,±ô£àŸG Úª«dG ÜGõ``MG ™e ¬aÓàFG Ió``Mh ô£N ‘ Gòg øµj ⁄ GPGh .Oƒµ«∏dG ‘ Iójó°T á°VQÉ©e ÒãJh ,¢SÉ°Th Éæà«H ¬fG RÎjhQ ádÉcƒd "»µjôeG ∞Xƒe" ∫Éb ó≤a ,ƒgÉ«æàæd Éë°VGh .»æ«ª«dG ¬aÓàFG ÖÑ°ùH "Ò£N" ƒgÉ«æàf ™°Vh »Lƒdƒjój’G ¬fÉÁG ÚH º°ù◊G á£≤f ¤G ƒgÉ«æàf π°Uhh ºYódG ¤G ¬``à` LÉ``M Ú`` Hh ,Ú``ª` «` dG ™``e á``«`°`SÉ``«`°`ù`dG ¬``à` cGô``°` Th øY ≈àM πH ,󫪌 øY ø∏YCG GPG :IÒ°ùY ¬à∏°†©e .»µjôe’G Ée GPG .∂µØà«°S ¬aÓàFG ¿Éa – ¢Só≤dG »bô°T ‘ AÉæÑ∏d ó««≤J ‘ √DhÉbó°UG ¬ªYój ¿CG πeCG ≈∏Y ,IQGO’G ™e á¡LGƒe ƒëf QÉ°S º¡eGõàdG º°SÉH ᫵jôe’G ájOƒ¡«dG áØFÉ£dG ‘h ¢Sô¨fƒµdG ô£î∏d ¢Vô©«°S ¬fEÉa "…Oƒ¡«dG Ö©°û∏d IódÉÿG ᪰UÉ©dÉH" ™£bh OƒbƒdG ¿CG ±ô©j ƒgÉ«æàf .¿Gô``jG ∫É«M »æe’G ¿hÉ©àdG ¥ÓW’ ôµÑŸG QGò``f’G äGQÉ``°`TG Gò``ch ,ƒ``÷G ìÓ°S äGôFÉW QÉ«Z ɵjôeG øe π°üJ ,á«∏NGódG á«∏«FGô°S’G á¡Ñ÷G ≈∏Y ïjQGƒ°üdG Oƒªfi äGó``jó``¡`J ∫É``«`M ¿hô`` NBG AÉØ∏M π``«`FGô``°`S’ ¢ù«d ¬`` fCGh .OÉ‚ …óªMG IÒÑc •ƒ¨°V á°SQɇ øY ¿’G ≈àM ÉeÉHhG IQGOG â©æàeG áeRCGh ±ÓàF’G QÉ«¡fG ¤G ôe’G …ODƒ`j ¿G á«°ûN ƒgÉ«æàf ≈∏Y ¿CÉH Gƒ©æàbG ø£æ°TGh ‘ QÉ``Ñ`c ¿ƒØXƒe .π``«`FGô``°`SG ‘ Iójó°T á«fÉ£«à°S’G QDƒÑdG ∂«µØJh äÉæWƒà°ùŸG ó«ªéàH ÖdÉ£ŸG ójó°ûJ πH »``∏`«`FGô``°`S’G ™ªàéŸG ‘ É≤«ªY ÉNô°T ≥ë∏j ¿CG ¬``fCÉ`°`T ø``e IQGO’G â≤aGh ÊÉãdG øjô°ûJ ‘ .»∏«FGô°S’G ¢û«÷G ‘ GOô“h ‘ ,á«Hô¨dG áØ°†dG äÉæWƒà°ùe ‘ AÉæÑdG ‘ âbDƒŸG ó«ªéàdG ≈∏Y .¢Só≤dG »bô°T ‘ »∏«FGô°S’G ôjƒ£àdGh AÉæÑdG QGôªà°SG πX ,ìÉéæH á``eR’G RÉàLG É°†jG Iô``ŸG √òg ¬fCÉH ƒgÉ«æàf ó≤àYGh IQGRh ¿É«Ñd "íLÉædG ÒZ â«bƒàdG" ≈∏Y ¿ójÉÑd QòàYG ¿G ó©H ´hô°ûŸG ¿G ¬d ∫Ébh ,ƒeƒ∏°T äÉeQ ‘ AÉæÑdG á£N ≈∏Y á«∏NGódG .áeOÉ≤dG áÑjô≤dG äGƒæ°ùdG ‘ Íj ⁄h QGôb’G äÉbÉ«°S ‘ ∫Gõj ’ Ò¨àJ ¿G hG ,ójó÷G »◊G ≈æÑj ’CG ó©j ⁄ AGQRƒdG ¢ù«FQ øµdh á¶◊ Gƒ°üî°T IQGO’G ‘ ¬eƒ°üN .¢Só≤dG ‘ AÉæÑdG á°SÉ«°S ,á«æWƒdG áeGôµdG ‘ É°SQO ¬æ«≤∏Jh – ƒgÉ«æàæH ¢ùª∏d áÑ°SÉæe Qhó¨«aG á``«`LQÉ``ÿG ô``jRƒ``d »°SÉ«°ùdG Ö``gò``ŸG ¬Ñ°ûj ƒëf ≈∏Y ,¢Só≤dG ‘ Ú``gCG ¢ù«FôdG ÖFÉf .¿ƒ``dÉ``jG ÊGO ¬ÑFÉfh ¿ÉeÈ«d .áfÉg’ÉH ´É°üdG ƒgÉ«æàæd ó«©J ɵjôeGh áŸÉµe :äGƒ``æ`b Ió``Y ‘ ƒgÉ«æàf ¤G â∏≤f IOÉ``◊G ádÉ°SôdG ;¿ƒàæ«∏c …QÓ``«`g á«LQÉÿG Iô``jRh ™``e É«ØJÉg á∏jƒW ï«HƒJ AÉYóà°SG ;ádÉ°Sô∏d GOÉæ°SG É¡«a ≈£YCG ¿ójÉH øe á«ØJÉg áŸÉµe IôjRh ÖFÉf ™e åjóM ¤G ¿QhG πµjÉe ø£æ°TGh ‘ π«FGô°SG ÒØ°S ‘ AÉæÑ∏d "á«YÉHôdG" øe ójóæJ ¿É«H ;ÆÈæjÉà°S º«L á«LQÉÿG äÓHÉ≤eh ΩÓY’G πFÉ°Sƒd π°üØe ¢VGô©à°SG ,ºg’Gh ;¢Só≤dG â∏©L »àdGh "»°S »H ΩCG" `dGh "¿CG ¿CG »°S" `dG ‘ ¿ƒàæ«∏c É¡JôLCG .AGQRƒdG ¢ù«Fôd É«æ∏Y Éî«HƒJ á«°SÉeƒ∏HódG πFÉ°SôdG "¢†ØîæŸG »°SôµdG á«°SÉeƒ∏HO" `H äÉ°VGô©à°S’G ôcòJh π«b óbh .»cÎdG ÒØ°ùdG √ÉŒ á«∏«FGô°S’G á«LQÉÿG IQGRƒ``d á≤«bO 43 äôªà°SG ƒgÉ«æàf – ¿ƒàæ«∏c áŸÉµe ¿CÉH ΩÓY’G πFÉ°Sƒd OɵdÉH AGQRƒdG ¢ù«FQ ¿Gh ,"OÉà©e ƒg ɪc ≥FÉbO ô°ûY ¢ù«dh" ¿ƒàæ«∏c ™e ¬FÉ≤d ‘ ádÉ°SôdG ÆÉ°U ¬°ùØf ÉeÉHhG ¿G π«b .çó– á«LQÉÿG IôjRh §≤a √òg" ¿CÉH äGAÉYOG ™æÁ »c ¢ù«ªÿG Ωƒj »àdG äGÒÑ©àdG ."¢ù«FôdG ¢ù«dh ƒgÉ«æàf ≈∏Y âNô°U »àdG åjó◊G ∞°Uƒd ᫵jôe’G á«LQÉÿG ¿É°ù∏H ≥WÉædG É¡eóîà°SG º«YR ™e πªY åjóM ¢ù«dh ÉbÉY Gò«ª∏J ÖbÉ©J áª∏©e âØ°Uh .áØ«∏Mh á≤jó°U ádhO âKó– ¿ƒàæ«∏c :πµ°ûdG øe πbG ¢ù«d GÒ£N ¿Éc ¿ƒª°†ŸG âdÉbh ,"á«FÉæãdG äÉbÓ©dÉH ¢ùe" øYh ɵjôe’ "áfÉgG" øY ΩGõàd’G Aƒ°V ‘" ôe’G Gòg πãe ” ∞«c º¡ØJ ¿G É¡æµÁ ’ É¡fG ᫵jôe’G ΩÓY’G πFÉ°Sh ‘ ."π«FGô°SG øeCÉH …ƒ≤dG »µjôe’G ɪc .•hô°ûe ÒZ ¢ù«d »æeC’G ºYódG ¿CÉH í«ª∏àc Gòg Gƒª¡a ≈∏Y ò``î`JG QGô``≤` dG ¿G ‘ ƒgÉ«æàf äGÒ°ùØàH ¿ƒàæ«∏c âMÉ°TG ƒg AGQRh ¢ù«Fôc ¬fCÉH ¬``Jô``cPh ,¬àaô©e ¿hOh πª©dG iƒà°ùe .∫hDƒ°ùŸG π«FGô°SG âfÉc ÚM ᩪ÷G Ωƒj AÉ°ùe äô°ûf IQGO’G äÉfÉ«H ¿ƒ«µjôe’G ™à“ Gòµgh .âÑ°ùdG ÖÑ°ùH OôdG øY á©æà‡ á«ª°SôdG …õjô¨dG Oô``dG .ΩÓ`` Y’G π``FÉ``°`Sh ‘ º¡àdÉ°SQ ≈∏Y ájô°ü◊ÉH »°SÉeƒ∏HO Ú``ª`µ`H IQGO’G ΩÉ``¡` JG ‘ ¿É`` c ¬``£`«`fih ƒgÉ«æàæd πLQ ,¿Éª°ùcƒa ∞jG .ɵjôeG ‘ ¬jód ºYódG ¢SÉ°SG ¤G OÉæà°S’Gh ≈∏Y ¢†«H’G â«ÑdG ºLÉg øe ∫hG ¿Éc "Ò¡°ûàdG ó°V áÑ°ü©dG" .AGQRƒdG ¢ù«FQ áfÉgG GOOôJ ƒgÉ«æàæd ¿EÉ` `a ,ΩOÉ``≤` dG Ö``jô``≤`dG ´ƒ``Ñ` °` S’G ‘ ø``µ` dh »Hƒ∏dG ô``“Dƒ`e ¤G ¬``d É££fl ¿É``c ɪc ôaÉ°ùj π``g :GÒ``°`ù`Y ´ƒÑ°S’G ájGóH ‘ ó≤©æ«°S …ò``dG ,"∑ÉÑjG" ,π«FGô°SG π``LG øe ¬fEÉa ,ÉeÉHhG ÖdÉ£e π«LCÉJ ≈∏Y ô°UG GPG ?ø£æ°TGh ‘ ΩOÉ≤dG ä’ÉLQ QÉÑc .IQGO’G ™e ΩGó°U ‘h ,êô◊G ó«b "∑ÉÑjEG" ™°†«°S øe ¢†©Ñd πb’G ≈∏Y Öéà°ùj ⁄ GPG ,√AÉ≤d ¿ƒ°†aÒ°S IQGO’G QGôbEÉc ô°ùØ«°S ôe’G ¿Éa á∏MôdG øY ≈∏îJ GPG ÉeG .º¡ÑdÉ£e .áeRC’G OƒLƒH

≥∏≤H ÖbGôJ π«FGô°SEG :z¢ùJQBÉg{ ∑QÉÑe áë°U QƒgóJ ó©H záKGQƒdG ÜôM{

(Ü.±.G)

IôgÉ≤dG ‘ ≥HÉ°S AÉ≤d ‘ ƒgÉ«æàfh …ô°üŸG ¢ù«FôdG

ô°üe ™``e º``FÉ``≤`dG ∞dÉëàdG ¤EG ô¶æJ π``«`FGô``°`SEG ¿CG áLQódG øe »é«JGΰSG ±ó``gh iÈ``c ᪫æZ ¬fCÉH É¡Ñ°†Z »ØîJ ’ ô°üe ¿CG º``ZQh ,π«FGô°SE’ ¤hC’G ¢Só≤dG äÉæWƒà°ùe ‘ AÉæÑdG ÖÑ°ùH π«FGô°SEG ≈∏Y ¿É≤Øàe Úaô£dG ¿CG ’EG Ú«æ«£°ù∏ØdG Ú«fóŸG πàbh ..ácΰûe º°SGƒb ɪ¡æ«Hh ÉjÉ°†≤dG øe Òãc ≈∏Y ΩóY π``LCG ø``e Éjƒ°S ¿Óª©j ÚÑfÉ÷G ¿CG ɪ«°S’h ¿Éch .á≤£æŸG ‘ á«eÓ°SE’G äGQÉ«àdG Ωó≤Jh Oƒ©°U ÚeɶædG Ú``H ábÓ©dG ájƒ≤J ‘ ÉÑÑ°S πeÉ©dG Gò``g .»∏«FGô°SE’Gh …ô°üŸG

πãe ºgDhɪ°SCG OQGƒàJ ¿ƒë°Tôe ∑Éægh ,¢ù«dGƒµdG …òdG ¿Éª«∏°S ôªY äGô``HÉ``î`ŸG ô``jRhh ∑QÉ``Ñ`e ∫ɪL á«∏«FGô°SE’G á«æeC’G Iõ¡LC’G ™e áæ«àe ábÓY ¬£HôJ .á«∏«FGô°SE’G áeƒµ◊Gh …òdG ∑QÉÑe ¢ù«FôdG ¿CG ¤EG áØ«ë°üdG äQÉ°TCGh ,¬àjÉ¡f øe ∂°T ÓH ÜÎ≤j ÉeÉY 30 áHGôb ô°üe ºµM á«°†≤dG √ò``g √É``Œ É¡≤∏b …ó``Ñ`J π``«`FGô``°`SEG ¿EÉ` a Gò``d .áØ«ë°üdG ÒÑ©J Ö°ùM ,á«°SÉ°ùM ÌcC’G OQÉÑdG ΩÓ°ùdG º``ZQ ¬``fCG ¤EG "¢ùJQBÉg" âàØdh ’EG ,øjó∏ÑdG ÚH ΩÓ``YE’G ∫Ó``N øe AGó©dG OÉ``jORGh

ä’Éch -á∏àëŸG ¢Só≤dG ¢ùeCG á``«`∏`«`FGô``°`SE’G "¢ùJQBÉg" áØ«ë°U äô``cP ÖbGôJ á«∏«FGô°SE’G á«°SÉ«°ùdG •É``°`ShC’G ¿CG ,ó``MC’G Ö≤Y ɪ«°S’h …ô°üŸG Ö``fÉ``÷G ‘ äGQƒ``£`à`dG ≥∏≤H ¢ù«Fô∏d á«ë°üdG ádÉ◊G QƒgóJ øY ádhGóàŸG AÉÑfC’G ájô°üŸG ᫪°SôdG QOÉ°üŸG äGó«cCÉJ ºZQ ,∑QÉÑe »æ°ùM á«aÉ©dG OGOÎ`` °` `SG π``MGô``à É``«`dÉ``M ô``Á ∑QÉ``Ñ` e ¿CG πFÉ°Sh ¿CÉ` H ɪ∏Y ..áØ㵟G ájÉæ©dG øe ¬LhôN ó©H AGQh øe "áKGQƒdG ÜôM"`H ¬«ª°ùJ Ée ó°UôJ ΩÓYE’G

¢Só≤dG ‘ ¿É£«à°S’G ¿ÓYEG zâ«bƒJ{ ‘ ≥«≤– áæ÷ πµ°ûj ƒgÉ«æàf ´Éæàe’G AGQRƒdG ¢ù«FQ Öàµe øe äɪ«∏©J Gƒ≤∏J º¡fEG á«∏«FGô°S’G äÉbÓ©dG ∫ƒM äÉëjô°üJ …CÉH A’O’G øY .᫵jôe’G ¿CG á«∏«FGô°SEG QOÉ°üe äô``cP ¬``JGP ¥É«°ùdG ‘h á«°VÉŸG ᩪ÷G âYóà°SG ᫵jôeC’G á«LQÉÿG IQGRh ¿QhG πµjÉe IóëàŸG äÉj’ƒdG iód "Ö«HCG πJ" ÒØ°S äGóMh áeÉbEG øY ¿ÓY’G øe É¡¶Ø– øY ÜGôYÓd .¢Só≤dG »bô°T ∫ɪ°T ‘ IójóL á«fÉ£«à°SG

.∞bƒàj ød ¢Só≤dG ‘ ¢ùeCG á``jÈ``©`dG áaÉë°üdG ‘ ô°ûf É``e Ö°ùëHh AGQRƒ`` dG ¢``ù`«`FQ ¿Gƒ`` jO ΩÉ``Y ô``jó``e ¢``SCGÒ``°`ù`a ó`` MC’G øjôjóŸG ¬àjƒ°†Y ‘ º°†«°S …ò`` dG º``bÉ``£`dG Gò``g ¢Só≤dG ájó∏Hh ¿Éµ°S’Gh á«∏NGódG »JQGRƒd ÚeÉ©dG .á«dÓàM’G áFQÉW á°ù∏L ΩÉàN ‘ QGô≤dG Gòg ƒgÉ«æàf òîJGh .¬à°SÉFôH á«°VÉŸG á∏«∏dG äó≤Y á©Ñ°ùdG AGQRƒdG ióàæŸ º¡dƒb áeƒµ◊G ‘ AGQRh øY ájÈ©dG áYGPE’G â∏≤fh

¢SôH ¢Sób - á∏àëŸG Iô°UÉædG ƒgÉ«æàf ÚeÉ«æH »∏«FGô°SE’G AGQRƒdG ¢ù«FQ Qôb á≤∏©àŸG "çGóMC’G π°ù∏°ùJ »°ü≤àd" ºbÉW π«µ°ûJ ∫ɪ°T ‘ IójóL á«fÉ£«à°SG äGóMh AÉæH øY ¿ÓY’ÉH »µjôe’G ¢ù«FôdG ÖFÉf IQÉ``jR ∫ÓN ¢Só≤dG »bô°T ."Ö«HCG πJ"`d ¿ójÉH ƒL ¿hO ádƒ∏«ë∏d ᪶fG ™°VƒH ºbÉ£dG Gòg ∞∏ch ¿É£«à°S’G ¿CG ≈∏Y ó«cCÉàdG ™e çOÉ◊G Gòg πãe QGôµJ

1948 ΩÉY äQOƒ°U Ú«æ«£°ù∏a »°VGQCG ≈∏Y É¡ª«≤J

¥OÉ°üJ á«∏«FGô°SE’G áeƒµ◊G »Hô©dG å∏ãŸG ‘ ájOƒ¡j áæjóe AÉæÑH AóÑdG ≈∏Y á«æ«£°ù∏ØdG áaÉë°üdG ádÉcƒd íjô°üJ ‘ ó``cCGh áæjóŸG á``eÉ``bEG ¢†aôH Ú«æ«£°ù∏ØdG ∂°ù“ "ÉØ°U" ødh ,¿ƒ«∏°UC’G øWƒdG ¿Éµ°S øëf" :∫É``bh ,ájOƒ¡«dG ’EG ƒg Ée Gòg áæjóŸG ´hô°ûe ¿EG ºK ,Éæbƒ≤M øY ∫RÉæàf ¤EG º¡©aOh º¡«∏Y ≥««°†àdGh Üô©dG øe π«æ∏d §£fl ."º¡°VQCG øe Iôé¡dG Üô©dG ≈∏Y Ö©°üdG øe ¿ƒµ«°S ¬fCG ≈∏Y ºë∏e Oó°Th º¡æe ÚæjóàŸG á°UÉNh Oƒ¡«dG ™e ÖæL ¤EG ÉÑk æL ¢û«©dG .ΩGÎMG hCG ΩɪàgG …CG »Hô©∏d ¿ƒæµj ’ øjòdGh á«∏«FGô°SE’G á°ù°SDƒŸG ¿ƒ``µ`J "¢ûjôM" á``eÉ``bEÉ`Hh ∫ÓN øe 48`` dG »«æ«£°ù∏a ≈∏Y ÉgQÉ°üM â≤ÑWCG ób øjOó°ûàŸG Oƒ``¡`«`dG Ú``Wƒ``Jh äÉ``æ`Wƒ``à`°`ù`ŸÉ``H º``¡`à`WÉ``MCG áeÉbEG ÜÉ``≤`YCG ‘ "¢ûjôM" äAÉ``L å«M ,º¡WÉ°ShCG ‘ ܃æ÷Gh ∫ɪ°ûdG á≤£æe ‘ IÒÑc ájOƒ¡j ¿ó``e Ió``Y .»Hô©dG å∏ãŸG ºK (Ö≤ædG)

"äƒfhôMCG 䃩jój" á``Ø`«`ë`°`U ™``bƒ``e ∫É`` ` bh ¿Éµ°SE’G ô``jRh ¬eób ¿ƒ``fÉ``≤`dG ´hô°ûe ¿EG ÊhÎ``µ`d’G á≤aGƒe ∫É`` fh ,¢``SÉ``«` JG π`` «` FQBG ±ô``£` à` ŸG »``∏` «` FGô``°` SE’G ∂∏J ‘ …Oƒ``¡`j ∞``dCG 150 ÚWƒJ äó``jCG »àdG áeƒµ◊G áæ÷ Ö°ùëH ÉØk dCG 60 øe Ì``cC’ ™°ùàJ ’ »àdG á≤£æŸG ™e á``eƒ``µ` ◊G QGô`` b ø``eGõ``Jh ,á``«` ∏` «` FGô``°` SE’G º``«`¶`æ`à`dG á«Hô©dG á«Ñ©°ûdG ¿Éé∏dG É¡«dEG âYO á«LÉéàMG Iôgɶe .å∏ãŸG á≤£æe ‘ áeÉbEG ´hô°ûe 48`dG »«æ«£°ù∏a øe äÉÄŸG ôµæà°SGh º¡FGó©H ¿ƒaô©j ¿ƒæjóàe Oƒ¡j É¡æµ°ù«°S »àdG áæjóŸG .»æ«£°ù∏a ƒg Ée πµd º¡àHQÉfih Üô©∏d …OGh á≤£æe ‘ á«Ñ©°ûdG á``æ`é`∏`dG ¢``ù`«`FQ ∫É`` bh áæjóe áeÉbEG ´hô°ûe" ¿EG :ºë∏e óªMCG (å∏ãŸG) IQÉ``Y øe ≈≤ÑJ Ée IQOÉ°üŸ §≤a AÉL å∏ãŸG á≤£æe ‘ ájOƒ¡j ΩÉY òæe É¡à«Ñ∏ZCG äQOƒ°U »àdG Üô©dG ÚæWGƒŸG »°VGQCG ."1948

ÉØ°U – á«Hô¨dG ábÉH ´hô°ûà óMC’G »∏«FGô°SE’G ∫ÓàM’G áeƒµM âÑMQ »àdGh (õcôŸÉH ) å∏ãŸG á≤£æe ‘ ájOƒ¡j áæjóe áeÉbEG ¿óŸG øe ∫ÉN º∏°ùe »HôY ™«ªŒ È``cCG áHÉãà Èà©J .1948 ΩÉY á∏àëŸG »°VGQC’G ‘ IÒѵdG ájOƒ¡«dG ô¡X É¡YɪàLG ‘ á«∏«FGô°SE’G áeƒµ◊G äô``bCGh ≈∏Y ±Gô°TE’G ɡડe á°UÉN áæ÷ π«µ°ûJ óMC’G ¢ùeCG º°SG É¡«∏Y ≥∏WCG »àdGh Iójó÷G ájOƒ¡«dG áæjóŸG áeÉbEG »àdG ¢ûjôM áæWƒà°ùe »°VGQCG ≈∏Y ΩÉ≤à°Sh "¢ûjôM" .᪰ùf ∞dCG É¡«æWƒà°ùe OóY ió©àj ’ »àdG á``æ` jó``ŸG á`` eÉ`` bEG í``dÉ``°`ü`d ∫Ó`` à` M’G QOÉ`` °` Uh á°ùªN ƒëf øjóàe …Oƒ¡j ∞dCG 150 øe ÌcCG É¡æ£≤«°S å«M ,É¡d IQhÉéŸG ¿óŸGh iô≤dG »°VGQCG øe ÂhO ±’BG πLCG ø``e Üô``©`dG ÚæWGƒŸG »``°`VGQCG ≈∏Y áæjóŸG ΩÉ≤à°S .º¡©°SƒJ ΩÉeCG ÜÉÑdG ó°Sh º¡«∏Y ≥««°†àdG

á«Hô©dG É¡Lh ájOƒ©°ùdG Ωƒ«dG π«FGô°SEG -ódƒZ …QhO óMCÉc ájOƒ©°ùdG á«Hô©dG ô¡¶J ‘ Üô``¨` ∏` d á``«` ª` gCG Ì`` ` `cC’G AÉ``Ø` ∏` ◊G ,¿ƒjOƒ©°ùdG ,Óãªa .¿GôjEG ó°V ´Gô°üdG ¿ƒ°Vô©j äGQÉe’G OÉ–G ™e ¿hÉ©àdÉH §Øæ∏d πjóÑc §ØædÉH Ú°üdG ójhõJ Úé«H √ô``°`ù`î`J ó``b …ò`` `dG ÊGô`` ` j’G ‘ ¿Gô`` jG ó°V äÉ``Hƒ``≤`©`dG äó``jG É``e GPG .IóëàŸG ·’G øeG ¢ù∏› ¬fCG ∞``«`c Gƒ``°`ù`æ`j ⁄ ¿ƒ``jOƒ``©`°`ù`dG ¢VÉjôdG äó``jCG ÉeóæY äÉ«æ«fɪãdG ‘ á«fGôjG äGô``FÉ``W â∏NO Ú°ùM ΩGó°U äBÉ°ûæe äOó``gh …ƒ``÷G º¡dÉ› ¤G ÜõM AÉ``£`°`û`f ò``Ø`f 1996 ‘ .§``Ø` æ` dG ,¿Gô¡W ‘ È``No êGô`` HCG ‘ á«∏ªY ˆG …òdG …Oƒ``©` °` ù` dG ¬``Yô``Ø`H Úæ«©à°ùe äÉ≤«≤– .á©«°T ÚæWGƒe ¤G óæà°ùj äɪé¡dG â``£` HQ "…BG »`` H ±CG" ` ` dG ¢Sô◊ÉHh QÉÑc Ú``«`fGô``jG ÚdhDƒ°ùà ôjóJ IÒ`` ` `N’G á`` ` `fh’G ‘ .…Qƒ`` `ã` ` dG ᣰSGƒH ¿Gô`` jG ™``e É``Hô``M á``jOƒ``©`°`ù`dG .øª«dG ‹Éª°T ‘ É¡Yhôa ¥ô°ûdG ¿ƒ`` µ` `j ¿CG π``ª` à` ë` j π`` g ¬«a ó``jó``L ô°üY ΩÉ``eG ∞≤j §``°`Sh’G äGP ‘ ájOƒ©°ùdG á«Hô©dGh π«FGô°SEG ácGô°T ∫ɪàMG ™e ¢SGΟG øe ÖfÉ÷G ?¿GôjEG ìɪL íѵd »YÉ°ùŸG ‘ É¡Lh ájOƒ©°ù∏d ¿CG »``g á∏µ°ûŸG É«HÉgQEG 19 π°UCG øe 15 ¿EG .É°†jCG ôNBG Gòch- ∫ƒ``∏` jCG 11 äÉ«∏ªY ‘ Gƒ``cQÉ``°`T .ÚjOƒ©°S Gƒ``fÉ``c -¿O’ ø``H º``gó``FÉ``b ‘ ÚjOƒ©°ùdG QhO Oó°ûJ äÉ«£©ŸG √òg .»æ°ùdG ±ô£àdG ‘h IóYÉ≤dG …Oƒ©°ùdG ºµ◊G º«bG ¬àjGóH òæe ºcÉ◊G Oƒ``©` °` S ∫BG Ú`` H ∞``∏` ◊G ≈``∏` Y øjòdG ,á``«` æ` jó``dG á``«` HÉ``gƒ``dG AÉ`` ª` `YRh .⁄É©dG ∫ƒM á«Yô°ûdG √ƒëæe 11 äÉ«∏ªY øe äGƒæ°S ¢ùªN ó©H äɪ¶æŸG √òg øe ÒãµdG âfÉc ,∫ƒ∏jG ‘ .ÜÉgQ’G πjƒ“ ‘ ∑QÉ°ûJ ájÒÿG IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG á«dÉe âæ∏YG 2006 ¿É©aóJ ɪ¡fCG (IIRO) »Yôa øY øe Ú``à`æ`°`S ó``©`H .Ió``YÉ``≤` ∏` d π``jƒ``ª`à`dG Úeô◊G á``µ` Ñ` °` T ¤G äQÉ`` `°` ` TG ∂`` ` dP ɪæ«Hh .Ió``YÉ``≤`∏`d ∫Gƒ``eÓ``d Ióæéªc Ió©à°ùe ájOƒ©°ùdG ø``e’G äGƒ``b âfÉc ,áµ∏ªŸG πNGO IóYÉ≤dG •É°ûf ™ª≤J ¿’ áaô£àŸG äÉYɪ÷G ºYO √òg â∏°UGh .ÉgOhóM êQÉN ‘ ᫵jôeG ájôµ°ùY QOÉ°üe Ö°ùM ô°üæ©dG ¿ƒjOƒ©°ùdG πµ°T ,2007 Rƒ“ iƒ≤∏d È`` ` `c’G π``≤` à` °` ù` ŸG »`` Ñ` `æ` `L’G äÉj’ƒdG ó``°`V í``aÉ``µ`J »``à`dG á``«`Ñ`æ`L’G ∂dP ø``Y Ó°†a .¥Gô``©` dG ‘ Ió``ë`à`ŸG ‘ π«b »µjôe’G ¢Sô¨fƒµdG ‘ ¬fEÉa ájÒÿG ≥jOÉæ°üdG ºYO ¿EG 2009 ΩÉ©dG ’ ‹hódG ÜÉgQ’G äÉYɪ÷ ájOƒ©°ùdG .IQGO’G ≥∏≤j ∫Gõj ÚY íàØd ∫É``› ∑É``æ`g ∫Gõ`` j ’ É¡fCG í«ë°U .ájOƒ©°ùdG ≈∏Y á°üMÉa ≈∏Y GOQ Ió``jó``L Ú``fGƒ``b ≥Ñ£J äCGó``H ≥jô£dG ø``µ` dh »``µ` jô``e’G OÉ``≤` à` f’G âdhÉM »``°` VÉ``ŸG ‘ .Ó``jƒ``W ∫Gõ`` `j ’ É¡JQƒ°U Ú°ù– ájOƒ©°ùdG á«Hô©dG ‘ äOCG ΩÓ°ùdG øY åjOÉMG ∫ÓN øe πªàëjh .ΩÓ°ùdG ´hô°ûe ¤G ájÉ¡ædG π«FGô°SEG ÖZΰS É°†jG πÑ≤à°ùŸG ‘ ¬fCG ÉjGƒædG ájóL QÉÑàN’G ó«b ™°†J ¿G ‘ ¿CG ô``cò``dÉ``H Qó``é` j ø``µ` dh ,á``jOƒ``©`°`ù`dG øe ∫hG ¿É``c …ò``dG …Oƒ©°ùdG ∞``Xƒ``ŸG ∫OÉ`` Y ƒ`` g IQOÉ`` Ñ` ŸÉ`` H ΩÉ`` ` e’G ¤G ™`` aO ,ø£æ°TGh ‘ ‹É``◊G ÒØ°ùdG ,Ò``Ñ`L ¤G ∫ƒ∏jCG 11 äÉ«∏ªY ó©H π°SQG …òdG Oƒ¡÷G ‘ IóYÉ°ùª∏d IóëàŸG äÉj’ƒdG .ájOƒ©°ùdG á«eÓY’G πc π``¨`à`°`ù`J ¿CG π`` «` FGô`` °` SEG ≈``∏` Y Ò¡£J ¿hO ΩÓ``°`ù`dG Ωó``≤`à`d ¢``Uô``Ø`dG §ÑJôJ √ò``g ¿CG É``ŸÉ``W ájOƒ©°ùdG º``°`SG ájOƒ©°ùdG á«Hô©∏d .ÜÉgQ’G äɪ¶æà ∞bh ‘ ácΰûe áë∏°üe π«FGô°SGh ¬fEÉa ,∂`` dP ™``eh ..ÊGô`` ` j’G …hƒ``æ` dG Üô¨dG ¿ƒ«Y ôe’G »°û¨j ¿G Qƒ¶fi á∏°UGƒàŸG á∏µ°ûŸG ∫hÉæJ øe π«FGô°SG hG ºYóH ≈¶ëj …ò``dG »æ°ùdG ±ô£à∏d Gòg ≈àM ájOƒ©°ùdG ÖfÉL øe …ó«∏≤J .Ωƒ«dG


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫�إلغاء حفل افتتاح‬ ‫معبد يهودي بالقاهرة‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن الأم�ين العام للمجل�س الأعلى للآثار يف م�صر زاهي‬ ‫حوا�س عن �إل�غ��اء االحتفال الر�سمي بافتتاح معبد مو�سى بن‬ ‫ميمون بالقاهرة والذي كان مقررا له �أم�س الأحد ب�سبب �سلوك‬ ‫اعتربه ا�ستفزازا مل�شاعر امل�سلمني من جانب الطائفة اليهودية‬ ‫امل�صرية داخل املعبد الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫واحتفلت الطائفة اليهودية امل�صرية االثنني املا�ضي بافتتاح‬ ‫املعبد بعد ترميمه بح�ضور ‪ 11‬حاخاما �إ�سرائيليا وغاب التمثيل‬ ‫الر�سمي امل�صري عن االحتفال الذي �شارك فيه �أكرث من مائة‬ ‫يهودي على �أن يكون احتفال املجل�س الأعلى للآثار بافتتاح املعبد‬ ‫�أم�س الأحد‪.‬‬ ‫وق��ال ح��وا���س يف ب�ي��ان ام�س"�إن االح�ت�ف��ال بافتتاح معبد‬ ‫مو�سى بن ميمون �ألغي ب�سبب ما حدث خالل افتتاح الطائفة‬ ‫اليهودية مب�صر للمعبد من ممار�سات تعد ا�ستفزازا لع�شرات‬ ‫امل�لاي�ين م��ن امل�سلمني يف م�صر م��ن رق����ص وت �ن��اول امل�شروبات‬ ‫الروحية باملعبد"‪.‬‬

‫احلب�س والغرامة لع�ضو جمل�س‬ ‫�شعب م�صري �شتم ال�شرطة‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق�ضت حمكمة م�صرية يف �صعيد م�صر ام�س االحد بحب�س‬ ‫ع�ضو جمل�س �شعب (حزب وطني) �أربعة �شهور مع ايقاف التنفيذ‬ ‫وكفالة ال��ف جنيه (‪ 184‬دوالرا تقريبا) بعد اتهامه باقتحام‬ ‫من�ش�أة عامة واالعتداء و�إحداث تلفيات بها‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �سب‬ ‫هيئة ال�شرطة وجمل�س ال�شعب‪.‬‬ ‫وكان النائب حممد مندور ع�ضو جمل�س ال�شعب عن دائرة‬ ‫د�شنا التابعة ملحافظة قنا ب�صعيد م�صر قد قام ومعه ع�شرات‬ ‫من ان�صاره باقتحام مركز �شرطة د�شنا واالعتداء على املركز‪،‬‬ ‫وتوقيف العمل داخ��ل من�ش�أة عامة واالع�ت��داء على موظف عام‬ ‫�أثناء ت�أدية وظيفته‪.‬‬

‫املركز العربي الدويل يبحث �أو�ضاع‬ ‫الأ�سرى و"جرائم" االحتالل يف العراق‬ ‫بريوت ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أع�ل��ن "املركز ال�ع��رب��ي ال ��دويل للتوا�صل والت�ضامن" عن‬ ‫تنظيم اجتماعني حت�ضرييني يف بريوت‪� ،‬أولهما حت�ضري للملتقى‬ ‫العربي ال��دويل لن�صرة الأ��س��رى واملعتقلني يف �سجون االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي والأمريكي والذي �سي�ضم �شخ�صيات وممثلي احتادات‬ ‫وم�ؤمترات وهيئات عربية وعاملية و�سيعقد بداية ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫�أما االجتماع التح�ضريي الثاين فهو املنتدى العربي الدويل‬ ‫لـ"جرائم احل��رب واالح �ت�لال يف العراق" وه��و منتدى حقوقي‬ ‫متخ�ص�ص "لفتح ملف جرائم احل��رب واجلرائم �ضد الإن�سانية‬ ‫ال �ت��ي ارت�ك�ب�ه��ا امل�ح�ت�ل��ون ��ض��د ال���ش�ع��ب العراقي" و��س�ي���ش��ارك يف‬ ‫االجتماع �أي�ضا �شخ�صيات وممثلون الحتادات وم�ؤمترات وهيئات‬ ‫عربية وعاملية معنية بالقانون الدويل وحقوق الإن�سان‪ ،‬و�سي�شارك‬ ‫�أي�ضا يف االجتماعني التح�ضرييني عدد من ال�شخ�صيات وممثلي‬ ‫�أحزاب وقوى لبنانية وفل�سطينية وعربية‪.‬‬ ‫و�سيناق�ش االجتماعان ورقتي عمل �أعدهما املركز العربي‬ ‫الدويل للتوا�صل والت�ضامن‪ ،‬وتنبثق عنهما جلنتان حت�ضرييتان‬ ‫ت�ضمان ممثلي الهيئات العابرة للأقطار‪ ،‬على �أن يتم ت�شكيل جلان‬ ‫وطنية يف كل دولة تتابع عمليات التح�ضري يف بلدها‪.‬‬

‫وزراء خارجية �سبع دول يبحثون‬ ‫يف اجلزائر "خارطة طريق"‬ ‫�أمنية ملواجهة القاعدة‬ ‫اجلزائر ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أعلنت وزارة اخلارجية اجل��زائ��ري��ة �أن وزراء خارجية ليبيا‬ ‫وم ��ايل وم��وري �ت��ان �ي��ا وال�ن�ي�ج��ر وت �� �ش��اد وب��ورك �ي �ن��ا ف��ا��س��و ومعهم‬ ‫نظريهم اجل��زائ��ري‪� ،‬سيعقدون غ��دا ال�ث�لاث��اء ل�ق��اء ي��دوم يوما‬ ‫واح��دا ''�سيخ�ص�ص لتقييم الو�ضعية ال�سائدة باملنطقة‪ ،‬خا�صة‬ ‫ما تعلق بت�صعيد الأعمال الإرهابية واملخاطر التي ت�شكلها هذه‬ ‫الآف��ة''‪ .‬و�سيتناول اللقاء كما �أورد بيان للوزارة ن�شرته �صحيفة‬ ‫"اخلرب" اجلزائرية يف عددها ال�صادر ام�س الأحد والذي �سيعقد‬ ‫غربي العا�صمة ال�صلة بني القاعدة وع�صابات املتاجرة بال�سالح‬ ‫وامل �خ��درات وامل�خ��اط��ر الأخ ��رى ال�ت��ي تواجهها منطقة ال�ساحل‬ ‫الأفريقي‪.‬‬

‫الأمم املتحدة‪� :‬أريرتيا ال تزال‬ ‫تدعم امل�سحلني يف ال�صومال‬ ‫نريوبي‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أفاد تقرير خلرباء الأمم املتحدة ب�أن �أريرتيا ا�ستمرت يف العام‬ ‫‪ 2009‬يف دعم املجموعات امل�سلحة املعار�ضة للحكومة ال�صومالية‬ ‫يف انتهاك للحظر على الأ�سلحة‪ ،‬وذل��ك رغ��م العقوبات الدولية‬ ‫اجلديدة التي فر�ضت على �أ�سمرة يف كانون االول‪.‬‬ ‫وج ��اء يف ت�ق��ري��ر مل�ج�م��وع��ة امل��راق �ب��ة يف االمم امل�ت�ح��دة حول‬ ‫ال�صومال �أن��ه يف ال�ع��ام ‪" 2009‬وا�صلت حكومة �أري�تري��ا تقدمي‬ ‫امل�ساعدة ال�سيا�سية والدبلوما�سية واملالية والع�سكرية ملجموعات‬ ‫املعار�ضة امل�سلحة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف التقرير ال��ذي �سريفع اال�سبوع املقبل اىل جمل�س‬ ‫االم��ن واطلعت وك��ال��ة "فران�س بر�س" على مقتطفات منه‪� ،‬أن‬ ‫هذا الدعم "يعترب انتهاكا للقرار الدويل ‪( 1844‬الذي يعود للعام‬ ‫‪.")2008‬‬ ‫وق��ال خ�براء الأمم املتحدة �إن��ه "يف نهاية ال�ع��ام ‪ 2009‬رمبا‬ ‫حت��ت �ضغط الأ� �س��رة ال��دول�ي��ة ت��راج��ع م�ستوى ال��دع��م الأريرتي‬ ‫‪-‬وطبيعته‪� -‬أو �أ�صبح �أقل و�ضوحا لكنه مل يتوقف"‪.‬‬

‫حمام يتقدم بطلب للق�ضاء ال�سوري لإ�سقاط دعوى �أقامها �ضد جنبالط‬

‫قوى ‪� 14‬آذار ت�ؤكد �ضرورة ح�صر الرد‬ ‫على �أي عدوان �إ�سرائيلي باحلكومة اللبنانية‬ ‫بريوت ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أكدت قوى ‪� 14‬آذار امل�ؤلفة من‬ ‫تيارات واحزاب و�شخ�صيات متثل‬ ‫االك�ث�ري ��ة يف ال�ب�رمل ��ان اللبناين‬ ‫ام�س االح��د‪ ،‬على �ضرورة ح�صر‬ ‫الرد على اي "عدوان �إ�سرائيلي"‬ ‫باحلكومة‪ ،‬وذل��ك يف ا�صرار على‬ ‫رف�ض احتفاظ حزب اهلل ب�سالحه‬ ‫بحجة مواجهة "ا�سرائيل"‪.‬‬ ‫وا� � � �ص � ��درت ق � ��وى ‪� 14‬آذار‬ ‫بيانا يف خ�ت��ام م��ؤمت��ر عقدته يف‬ ‫ب�يروت يف ذك��رى تا�سي�سها‪� ،‬شدد‬ ‫ع�ل��ى ان "الرد ع�ل��ى اي ع ��دوان‬ ‫ا�سرائيلي هو م�س�ؤولية اجلي�ش‬ ‫ال�ل�ب�ن��اين ال ��ذي يطلع احلكومة‬ ‫وف�ق��ا لال�صول الد�ستورية على‬ ‫جمريات االمور‪ ،‬ويعود للحكومة‬ ‫وح��ده��ا احل��ق يف ت�ق��دي��ر املوقف‬ ‫واتخاذ االجراءات الالزمة"‪.‬‬ ‫وج ��اء ذل��ك يف اط ��ار "خطة‬ ‫عمل" م��ن �سبع ن�ق��اط عر�ضها‬ ‫امل� � � ��ؤمت � � ��رون "على االف � ��رق � ��اء‬ ‫اللبنانيني م��ن اج��ل مناق�شتها‬ ‫وبلورتها وتطويرها"‪.‬‬ ‫ودع ��ت اخل�ط��ة �إىل "�إعالن‬ ‫جميع ال�ق��وى ال�سيا�سية املعنية‬ ‫اعالنا �صريحا مقرتنا بااللتزام‬ ‫الفعلي ب��ان ال��دف��اع ال��وط�ن��ي هو‬ ‫م �� �س ��ؤول �ي��ة ال ��دول ��ة م ��ن خالل‬ ‫�سلطاتها ال�شرعية وم�ؤ�س�ساتها‬

‫قادة ‪� 14‬آذار‪ :‬الدفاع الوطني م�س�ؤولية الدولة من خالل جي�شها الوطني‬

‫الد�ستورية وجي�شها الوطني"‪.‬‬ ‫وا� � � �س � � �ت� � ��ان� � ��ف االط� � � � � � ��راف‬ ‫ال �ل �ب �ن��ان �ي��ون ال �ث�ل�اث ��اء جل�سات‬ ‫ح��وار يف الق�صر الرئا�سي تهدف‬ ‫اىل و� �ض��ع ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة وطنية‬ ‫دف ��اع �ي ��ة ال ت �ع �ل��ق ع �ل �ي �ه��ا �آم� ��ال‬ ‫ك �ب�ي�رة‪ ،‬يف ظ��ل االن �ق �� �س��ام احلاد‬ ‫حول �سالح حزب اهلل‪� .‬إىل ذلك‪،‬‬ ‫ت �ق��دم امل �ح��ام��ي ال �� �س��وري ح�سام‬ ‫الدين احلب�ش �أم�س االحد بطلب‬ ‫ا�سقاط الدعوى التي رفعها على‬ ‫ال��زع�ي��م ال� ��درزي ال�ل�ب�ن��اين وليد‬

‫جنبالط بتهمة "التحري�ض على‬ ‫اح�ت�لال �سوريا واال� �س��اءة اليها"‬ ‫وال�ت��ي ا��ص��در مبوجبها الق�ضاء‬ ‫الع�سكري ال�سوري مذكرة جلب‬ ‫بحق جنبالط‪.‬‬ ‫وق � ��ال احل �ب ����ش يف مذكرة‪:‬‬ ‫"طلب ا�سقاط �شخ�صي" وجهها‬ ‫اىل ق��ا� �ض��ي ال�ت�ح�ق�ي��ق االول يف‬ ‫دم �� �ش��ق‪" :‬ملا ك �ن��ا ا� �ش�ترط �ن��ا ان‬ ‫يعتذر جنبالط علنا من ال�سيد‬ ‫ال��رئ�ي����س ال��دك �ت��ور ب���ش��ار اال�سد‬ ‫ومن ال�شعب ال�سوري عرب و�سائل‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االعالم املرئية حتى تتم ا�سقاط‬ ‫ال��دع��وى ال�شخ�صية عنه وكونه‬ ‫قد لبى هذا ال�شرط فاننا نتقدم‬ ‫بهذا اال�سقاط"‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال ج � �ن � �ب�ل��اط �أم � ��� ��س‬ ‫الأول يف ح��دي��ث لقناة اجلزيرة‬ ‫ال�ق�ط��ري��ة‪" :‬ما � �ص��در م�ن��ي من‬ ‫ك� �ل��ام يف حل� �ظ ��ة غ �� �ض��ب ك�ل�ام‬ ‫غ�ير الئ��ق وغ�ير منطقي يف حق‬ ‫الرئي�س ب�شار اال�سد يف حلظة من‬ ‫التوتر الداخلي الهائل يف لبنان‬ ‫واالنق�سام الهائل"‪.‬‬

‫"احلملة الأهلية"‪ :‬جناح القمة العربية‬ ‫مرهون بقدرتها على التحرر من‬ ‫الإمالءات ال�صهيونية والأمريكية‬ ‫بريوت‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ر�أت جلنة املتابعة يف احلملة الأهلية لن�صرة فل�سطني والعراق يف‬ ‫لبنان‪� ،‬أن معيار جناح القمة العربية املقبلة مرهون بقدرة الر�ؤ�ساء‬ ‫وامل�ل��وك والأم ��راء املجتمعني يف طرابل�س على التحرر الفعلي من‬ ‫ال�ضغوط والإمالءات الأمريكية وال�صهيونية‪.‬‬ ‫و�أكدت احلماة �أن جناح القمة مرهون �أي�ضا "بالقراءة الواعية‬ ‫والعميقة للتحوالت املهمة على ال�صعيدين الإقليمي والدويل والتي‬ ‫تتيح الفر�صة اكرث من �أي وقت م�ضى لو�ضع ا�سرتاتيجية عربية‬ ‫جديدة‪ ،‬ملواجهة التحديات الراهنة ويف مقدمها االحتالل ال�صهيوين‬ ‫والأمريكي‪ ،‬عرب اعتماد نهج املقاومة واملواجهة واملمانعة الذي �أثبت‬ ‫جدواه وفعاليته يف عدد من ميادين املواجهة العربية والإ�سالمية‪،‬‬ ‫يف حني �أنه مل ي�ؤد النهج الآخر‪ ،‬نهج املفاو�ضات والت�سويات والر�ضوخ‬ ‫لالمالءات اخلارجية‪� ،‬إال �إىل املزيد من التنازل والهوان‪ ،‬بل حتى‬ ‫اىل تعطيل اجن ��ازات حقيقية ق��د حققتها �شعوب وجيو�ش قاومت‬ ‫وواجهت االحتالل والعدوان"‪ .‬ودعا املجتمعون يف �إط��ار االجتماع‬ ‫الدوري للجنة املتابعة يف احلملة الأهلية لن�صرة فل�سطني والعراق يف‬ ‫لبنان يف خرب �صحفي �أم�س االحد‪� ،‬إىل "�إيالء اهتمام كاف ملا ت�شهده‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة من مواجهات و�صدامات وحتركات"‬ ‫قالوا �إنها "ت�شي بنذر انتفا�ضة ثالثة انطالقا من القد�س واخلليل‬ ‫وبيت حلم و�صوال اىل غزة‪ ،‬يف مواجهتها للح�صار‪ ..‬واىل التحركات‬ ‫ال�شعبية املواجهة للجدار"‪.‬‬

‫«العدل وامل�ساواة» ت�صر على ت�أجيل‬ ‫موعد االنتخابات ال�سودانية‬

‫الدوحة ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ا�ستبعد رئي�س وفد حركة العدل وامل�ساواة يف مفاو�ضات الدوحة‬ ‫ب�شان دارف��ور احمد تقدل�سان التو�صل اىل اتفاق نهائي قريب مع‬ ‫اخلرطوم‪ ،‬م�ؤكدا ا�صرار حركته على ت�أجيل االنتخابات الرئا�سية‬ ‫والت�شريعية املقررة يف ني�سان املقبل‪.‬‬ ‫وق� ��ال ت�ق��د ل���س��ان يف ت���ص��ري�ح��ات ��ص�ح�ي�ف��ة ام ����س «مل حت�صل‬ ‫مفاو�ضات مبا�شرة مع احلكومة ال�سودانية» للتو�صل اىل اتفاق نهائي‬ ‫بني الطرفني‪.‬‬

‫حذروا احلكومة اليمنية من ن�شر قوات داخل قراهم‬

‫احلوثيون ين�سحبون من ثالث مديريات حدودية يف �صعدة‬ ‫دبي ‪(-‬ا ف ب)‬ ‫�أك� ��د امل �� �س �ل �ح��ون احل��وث �ي��ون ام�س‬ ‫االح��د االن�سحاب م��ن ث�لاث مديريات‬ ‫قريبة من احل��دود ال�سعودية‪ ،‬وحذروا‬ ‫من مغبة ن�شر قوات مينية داخل القرى‬ ‫ال �ت ��ي ت �ع��د م �ع��اق �ل �ه��م يف � �ش �م��ال غرب‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م احلوثيني‬ ‫حم �م��د ع �ب��دال �� �س�ل�ام يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية �أم�س‪�" :‬سلمنا ثالث مديريات‬ ‫هي املالحيظ ورازح و�شذا" الواقعة على‬ ‫احل��دود م��ع ال�سعودية داخ��ل حمافظة‬ ‫�صعدة‪.‬‬ ‫وا�ضاف عبدال�سالم انه "مت ت�سليم‬ ‫جميع املجمعات احلكومية الع�سكرية‬ ‫واملدنية"‪ ،‬وذل ��ك ت�ن�ف�ي��ذا ل�ب�ن��ود وقف‬ ‫النار الذي و�ضع اعتبارا من ‪� 12‬شباط‬ ‫ح��دا للجولة ال�ساد�سة من القتال بني‬ ‫القوات احلكومية واحلوثيني يف �شمال‬ ‫غرب اليمن‪.‬‬ ‫وذك��ر املتحدث ان "هذه اخلطوات‬ ‫تاتي �ضمن اخلطوات الكبرية التي ت�ؤكد‬ ‫اننا ال نريد ان منار�س ال�سلطة املحلية او‬ ‫التدخل يف �ش�ؤون ال�سلطة املحلية‪ ،‬ونرد‬ ‫على من يدعي اننا نريد عودة االمامة‬ ‫او اننا ال نريد النظام اجلمهوري"‪.‬‬ ‫وك� ��ان احل��وث �ي��ون اع �ل �ن��وا ال�سبت‬ ‫االن � �� � �س � �ح � ��اب م� � ��ن اجل� � �ب � ��ل االح � �م� ��ر‬ ‫اال� �س�ترات �ي �ج��ي ال ��ذي ك ��ان ي�ستخدمه‬ ‫اجل �ي ����ش ال �ي �م �ن��ي م ��رك ��زا لالت�صاالت‬ ‫الع�سكرية‪.‬‬

‫مواطنون مينيون ينظرون اىل منازل مهدمة جراء احلرب يف �صعدة‬

‫وردا ع �ل��ى � � �س � ��ؤال ح� ��ول الو�ضع‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي يف ��ش�م��ال ال�ي�م��ن ب�ع��د وقف‬ ‫النار‪ ،‬قال عبدال�سالم‪" :‬نحن يف اطار‬ ‫تقدمي خطوات من �ش�أنها اثبات ال�سالم‪،‬‬ ‫وبعد ذل��ك ننتظر ما �ستقدمه الدولة‪،‬‬ ‫هل �ستفرج عن املعتقلني وتعالج امل�شاكل‬ ‫الكثرية وخملفات احلرب؟"‪.‬‬ ‫وت�ساءل اي�ضا‪" :‬هل �سيكون هناك‬

‫اي اعتداء علينا وا�ستهداف لنا عرب ن�شر‬ ‫مواقع ع�سكرية بني بيوتنا وقرانا؟"‪.‬‬ ‫وذك� � ��ر ان احل ��رك ��ة ت �ن �ت �ظ��ر "من‬ ‫ال�سلطة اال تن�شر مواقع ع�سكرية بني‬ ‫ب�ي��وت�ن��ا ويف ق��ران��ا الن ذل ��ك �سنعتربه‬ ‫اعتداء"‪ .‬ووفقا التفاقية وق��ف اطالق‬ ‫النار التي بد�أ العمل بها منذ ‪� 12‬شباط‪،‬‬ ‫يتعني على احلوثيني تطبيق بنود �ستة‬

‫ا�شرتطتها احلكومة ووافقوا عليها‪.‬‬ ‫وتت�ضمن البنود ال�ستة "االلتزام‬ ‫ب��وق��ف اط�ل��اق ال �ن��ار وف �ت��ح الطرقات‬ ‫وازال� � ��ة االل� �غ ��ام وان� �ه ��اء ال �ت �م�تر���س يف‬ ‫املواقع وجوانب الطرق" و"االن�سحاب‬ ‫من املديريات وع��دم التدخل يف �ش�ؤون‬ ‫ال�سلطة املحلية" و"اعادة املنهوبات‬ ‫من املعدات املدنية والع�سكرية اليمنية‬

‫مقتل جندي �أمريكي و�إ�صابة اثنني �آخرين يف دياىل‬

‫ظهور النتائج اجلزئية لالنتخابات العراقية‬ ‫يتوا�صل واملناف�سة حتتدم بني املالكي وعالوي‬ ‫بغداد ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلن اجلي�ش االمريكي يف العراق ام�س‬ ‫االح� ��د م�ق�ت��ل اح ��د ج �ن��وده وا� �ص��اب��ة اثنني‬ ‫اخ��ري��ن ال���س�ب��ت يف حم��اف�ظ��ة دي ��اىل‪� ،‬شمال‬ ‫��ش��رق ب�غ��داد‪ ،‬واو��ض��ح ب�ي��ان ان "جنديا قتل‬ ‫وا�صيب اخران بجروح خالل اطالق نار غري‬ ‫مبا�شر ا�ستهدف قاعدتهم يف حمافظة دياىل‬ ‫ال�سبت"‪.‬‬ ‫وي �ع �ن��ي م �� �ص �ط �ل��ح "اطالق ن � ��ار غري‬ ‫مبا�شر" ق�صفا من مكان بعيد بال�صواريخ او‬ ‫بقذائف مدفعية‪.‬‬ ‫وبذلك‪ ،‬يكون ‪ 4384‬ع�سكريا يف اجلي�ش‬ ‫االم�يرك��ي ل�ق��وا م�صرعهم يف ال �ع��راق منذ‬ ‫اجتياحه عام ‪.2003‬‬ ‫ويف � �ش ��أن اخ��ر ت��وا��ص��ل � �ص��درو النتائج‬ ‫اجلزئية لالنتخابات العراقية ام�س‪ ،‬اثر فرز‬ ‫حواىل �ستني باملئة من �أوراق االقرتاع‪ ،‬والتي‬ ‫�أظهرت ان قائمة رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫حتتل املرتبة االوىل يف الب�صرة‪ ،‬فيما حل‬ ‫مناف�سه رئي�س ال��وزراء اال�سبق اي��اد عالوي‬

‫اوال يف االن �ب��ار‪ ،‬وذل��ك ب �ف��وارق �شا�سعة بني‬ ‫القائمتني الأخريني‪.‬‬ ‫و�أك��دت االرق��ام ح�صول قائمة "ائتالف‬ ‫دول��ة القانون" على ح��واىل ‪ 220‬ال��ف �صوت‬ ‫يف الب�صرة‪ ،‬يف حني حل "االئتالف الوطني‬ ‫العراقي" الذي ي�ضم االحزاب ال�شيعية على‬ ‫نحو ‪ 122‬الفا‪ ،‬بينما ح�صل ع�لاوي على ‪36‬‬ ‫الفا فقط‪.‬‬ ‫وتعك�س هذه النتائج ن�سبة ‪ 63,51‬باملئة‬ ‫من حمطات االقرتاع التي مت فرزها‪.‬‬ ‫ويف االن�ب��ار‪ ،‬ا�شارت االرق��ام اىل ح�صول‬ ‫قائمة "العراقية" بزعامة عالوي على ‪122‬‬ ‫ال��ف ��ص��وت يليها "ائتالف وح��دة العراق"‬ ‫بزعامة وزي��ر الداخلية ج��واد ال�ب��والين مع‬ ‫ح��واىل ‪ 18‬الفا وم��ن ثم قائمة املالكي التي‬ ‫نالت اقل من ثالثة االف‪.‬‬ ‫وملحافظة االنبار ‪ 14‬مقعدا يف الربملان‪.‬‬ ‫وه��ذه النتائج تعك�س ن�سبة ‪ 58,74‬باملئة من‬ ‫�أوراق االقرتاع التي مت فرزها‪.‬‬ ‫ويف ده��وك‪ ،‬ح��ل التحالف الكرد�ستاين‬ ‫اوال بح�صوله على ح��واىل ‪ 171‬ال��ف �صوت‬

‫مقابل ‪ 31‬الفا لالحتاد اال�سالمي ونحو ‪12‬‬ ‫الفا حلركة التغيري "غوران"‪.‬‬ ‫ويف وق��ت الح��ق من م�ساء �أم�س ظهرت‬ ‫ن �ت��ائ��ج ح � ��واىل ‪ 60‬ب��امل �ئ��ة م ��ن االنتخابات‬ ‫الت�شريعية ال�ع��راق�ي��ة يف حمافظة كركوك‬ ‫امل�ت�ع��ددة ال�ق��وم�ي��ات‪ ،‬واظ �ه��رت ت�ق��دم قائمة‬ ‫عالوي على التحالف الكرد�ستاين‪.‬‬ ‫واك � � ��دت امل �ف��و� �ض �ي��ة ال �ع �ل �ي��ا امل�ستقلة‬ ‫لالنتخابات ان قائمة "العراقية" بزعامة‬ ‫ع�لاوي ح�صلت على ح��واىل ‪ 124‬الف �صوت‬ ‫يف كركوك‪ ،‬بينما حل التحالف الكرد�ستاين‬ ‫ثانيا مع نحو ‪ 120‬الفا‪ ،‬يف حني ح�صلت حركة‬ ‫التغيري الكردية على ‪ 20‬الفا واال�سالميون‬ ‫االكراد على اكرث من ‪ 14‬الفا‪.‬‬ ‫وح� �ل ��ت ق��ائ �م��ة "االئتالف الوطني‬ ‫العراقي" يف امل��رت�ب��ة ال��راب �ع��ة‪ ،‬يف ح�ين حل‬ ‫ائتالف دولة القانون بزعامة رئي�س الوزراء‬ ‫نوري املالكي خام�سا‪.‬‬ ‫وتعك�س هذه النتائج ما مت فرزه من ‪61‬‬ ‫باملئة م��ن م��راك��ز االق�ت�راع يف ك��رك��وك (‪13‬‬ ‫مقعدا من ا�صل ‪.)325‬‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫وال�سعودية" و"اطالق املحتجزين‬ ‫م��ن امل��دن �ي�ين وال�ع���س�ك��ري�ين اليمنيني‬ ‫وال�سعوديني" و"االلتزام بالد�ستور‬ ‫والنظام والقانون"‪.‬‬ ‫كما ت�شمل "االلتزام بعدم االعتداء‬ ‫على ارا�ضي اململكة العربية ال�سعودية"‬ ‫ال � �ت ��ي دخ � �ل ��ت ع� �ل ��ى خ� ��ط ال� � �ن � ��زاع مع‬ ‫احلوثيني يف ت�شرين الثاين‪.‬‬

‫الرئي�س املوريتاين يرف�ض تقا�سم‬ ‫ال�سلطة مع املعار�ضة‬ ‫نواك�شوط ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫رف�ض الرئي�س املوريتاين حممد ولد عبد العزيز اول ام�س‬ ‫ال�سبت تقا�سم ال�سلطة مع معار�ضيه‪ ،‬ودع��اه��م خ�لال لقاء اىل‬ ‫"االعرتاف" بانتخابه والقيام ب��دور معار�ضة عادية‪ ،‬على ما‬ ‫افادت وكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وقال الرئي�س خالل االجتماع املنعقد يف �ضواحي نواك�شوط‪:‬‬ ‫"لي�س علينا ان نتقا�سم ال�سلطة مع املعار�ضة وال حتى جزءا‬ ‫من ال�سلطة معها‪ ،‬وعليها ان تعرف ذلك وان تقبل بلعب دورها‬ ‫الطبيعي كمعار�ضة يف نظام دميوقراطي"‪.‬‬ ‫وتابع متحدثا امام ح�شد متحم�س �ضم االالف من ان�صاره‪:‬‬ ‫"خالفا ملا تقوله املعار�ضة‪ ،‬ل�سنا �ضد احلوار‪ ،‬اننا م�ستعدون له‬ ‫على �شا�شات (التلفزيون)‪ ،‬يف ال�شوارع وال�ساحات العامة"‪.‬‬ ‫لكنه اعترب ان "على املعار�ضة ان تعرتف اوال" بانتخابه يف‬ ‫�سدة الرئا�سة يف وقت توا�صل االحتجاج مطالبة باجراء حتقيق‬ ‫حول "عمليات تزوير كثيفة" تخللت االنتخابات على حد قولها‪.‬‬ ‫وفاز ولد عبد العزيز يف الدورة االوىل من االنتخابات يف ‪18‬‬ ‫متوز ‪ 2009‬بح�صوله على اكرث من ‪ %52‬من اال�صوات‪ ،‬بعدما كان‬ ‫اطاح بالرئي�س املدين �سيدي ولد �شيخ عبداهلل يف انقالب يف ‪ 6‬اب‬ ‫‪.2008‬‬ ‫وح�م��ل ال��رئ�ي����س ب���ش��دة يف كلمته ع�ل��ى معار�ضيه واتهمهم‬ ‫بـ"التكتل" �ضد اجلي�ش وامن البالد‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫ال�سلطات الإيرانية تفكك �شبكة جت�س�س‬ ‫�أمريكية وتعتقل ‪ 30‬من �أع�ضائها‬ ‫طهران ‪ -‬وكاالت‬ ‫ك�شفت ايران عن تفكيك �شبكة جت�س�س تعمل ل�صالح املخابرات‬ ‫املركزية االمريكية واعتقال ثالثني �شخ�صاً‪.‬‬ ‫و�أك����دت ال�سلطة الق�ضائية االي��ران��ي��ة يف ب��ي��ان اب�ل�اغ ال�شرطة‬ ‫ال��دول��ي��ة ملالحقة ب��اق��ي اع�����ض��اء ال�شبكة خ���ارج ال��ب�لاد وحت��دي��داً يف‬ ‫الواليات املتحدة‪ .‬و�أو�ضحت ال�سلطة الق�ضائية �أن ال�شبكة وظفت‬ ‫عنا�صر من جماعة خلق للقيام ب�أعمال جت�س�س ل�صالح املخابرات‬ ‫املركزية االمريكية‪.‬‬ ‫كما كانت ال�شبكة تخطط جلمع معلومات ب�ش�أن علماء الذرة‬ ‫االيرانيني‪ ،‬وار�سالها اىل ‪ ،C I A‬والتحري�ض على اعمال ال�شغب‬ ‫داخل البالد‪.‬‬ ‫وكانت ال�شبكة تقوم اي�ضا بن�شر معلومات كاذبة عن مقتل اثنني‬ ‫و�سبعني �شخ�صا يف االح����داث ال��ت��ي �أع��ق��ب��ت االن��ت��خ��اب��ات الرئا�سية‬ ‫االيرانية‪.‬‬ ‫و�أكد ع�ضو جلنة االمن القومي والعالقات اخلارجية يف جمل�س‬ ‫ال�شورى االي���راين ال�شيخ ح�سني ابراهيمي‪ ،‬ان �شبكة اجلا�سو�سية‬ ‫التي مت تفكيكها يف البالد والتي كانت على عالقة بالواليات املتحدة‬ ‫االمريكية‪ ،‬مت القاء القب�ض على افرادها قبل ان يقوموا ب�أية خطوات‬ ‫م�ؤثرة او جمع املعلومات عن اخلرباء النوويني االيرانيني‪.‬‬ ‫واو�ضح ابراهيمي ان املجموعة التي مت اعتقالهم هم مواطنون‬ ‫اي��ران��ي��ون لال�سف‪ ،‬وه��م م��ن العنا�صر امل���أج��ورة التي باعت �أنف�سها‬ ‫لالجانب ومت القاء القب�ض عليهم و�سيقت�ص الق�ضاء منهم‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬نحن نحاول الو�صول اىل التقنية النووية ال�سلمية‪ ،‬كما‬ ‫حتاول باقي البلدان ولن نكرتث بتلك املحاوالت‪� ،‬ش�أننا يف ذلك �ش�أن‬ ‫الدول االخرى‪.‬‬

‫طالبـان تتبنـى هجمـات قندهـار‬ ‫واحل�صيلـة ترتفـع �إلـى ‪ 35‬قتيـال‬

‫مقتل �شرطيني رو�سيني‬ ‫يف ا�شتباكات مع م�سلحني �شي�شان‬ ‫مو�سكو ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫نقلت وكالة انرتفاك�س الرو�سية ان �شرطيني رو�سيني قتال‬ ‫�أم�س االحد يف ا�شتباكات مع م�سلحني �شي�شان‪.‬‬ ‫وق�����ال م�����ص��در ام���ن���ي رو����س���ي ان ال�����ش��رط��ي�ين ق��ت�لا خالل‬ ‫"عملية خا�صة" لقوات ال�شرطة قرب قرية باموت جنوب غرب‬ ‫ال�شي�شان‪.‬‬ ‫واو�ضح ان احدهما قتل على الفور فيما تويف الآخر مت�أثرا‬ ‫بجروحه اثناء نقله اىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫وخالل عملية ع�سكرية اخرى نفذتها قوات وزارة الداخلية‬ ‫الرو�سية يف �شباط الفائت‪ ،‬قتل اربعة عنا�صر من ال�شرطة يف‬ ‫كمني ن�صبه امل�سلحون‪ ،‬وفقا للوكالة‪.‬‬ ‫وم��ع نهاية كانون الثاين‪ ،‬عني الرئي�س الرو�سي دميرتي‬ ‫مدفيديف رج��ل اع��م��ال �سابقا نائبا لرئي�س ال����وزراء ورئي�سا‬ ‫القليم ف��درايل جديد يف �شمال القوقاز ي�ضم �ست جمهوريات‬ ‫بينها ال�شي�شان وداغ�ستان‪.‬‬

‫تايالند‪ :‬رئي�س الوزراء ي�ؤكد �أنه‬ ‫لن ي�ستخدم القوة �ضد املتظاهرين‬ ‫بانكوك ‪(-‬ا ف ب)‬

‫م�ست�شار الوباما‪ :‬الدميوقراطيون‬ ‫�سي�ؤمنون االكرثية يف الكونغر�س لإقرار‬ ‫م�شروع ال�ضمان ال�صحي‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫طالبان لناتو‪ :‬قادرون على �ضرب اي مكان ومتى ن�شاء‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫قندهار ‪( -‬ا ف ب)‬

‫اعلن كبري م�ست�شاري الرئي�س االم�يرك��ي ب���اراك اوب��ام��ا �أم�س‬ ‫االح��د ان الغالبية الدميوقراطية يف جمل�س النواب �ستكون قادرة‬ ‫على ت�أمني عدد اال�صوات املطلوب الق��رار م�شروع ا�صالح ال�ضمان‬ ‫ال�صحي‪.‬‬ ‫وق���ال ديفيد اك�سلرود �أم�����س يف ت�صريح اىل �شبكة التلفزيون‬ ‫االمريكية "�سي ان ان"‪" :‬اعتقد اننا �سن�ؤمن اال���ص��وات الالزمة‬ ‫القرار" اال������ص��ل��اح‪ ،‬وا����ص���ف���ا ع��م��ل��ي��ة ال�����س��ع��ي ل��ك�����س��ب اال�����ص����وات‬ ‫ب"الكفاح"‪.‬‬ ‫وق��ال اك�سلرود "انه كفاح مرير‪ ،‬اال انني اعتقد اننا نتقدم يف‬ ‫االجتاه ال�صحيح"‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح �آخر اىل �شبكة التلفزيون "ايه بي �سي"‪ ،‬قال اك�سلرود‬ ‫"اعتقد ان الت�صويت �سيح�صل هذا اال�سبوع واعتقد اننا �سنح�صل‬ ‫على اال�صوات الالزمة"‪.‬‬ ‫وميكن ان يقر جمل�س النواب اواخ��ر اال�سبوع م�شروع القانون‬ ‫ال��ذي �سبق واق��ره جمل�س ال�شيوخ يف ال��راب��ع والع�شرين من كانون‬ ‫االول‪.‬‬ ‫وارج�����أ اوب��ام��ا ث�لاث��ة اي���ام رح��ل��ة اىل �آ���س��ي��ا لكي ي��ك��ون موجودا‬ ‫يف وا�شنطن للتوقيع على م�شروع القانون بعد اق���راره يف جمل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫اال انه من املتوقع ان يدخل جمل�سا النواب وال�شيوخ "ت�صحيحات"‬ ‫اخرية على م�شروع القانون هذا لكي ي�صبح اقرب اىل ال�شروط التي‬ ‫و�ضعها الدميوقراطيون يف جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وردا على ���س���ؤال ح��ول النقاط التف�صيلية التي ال ت��زال تطرح‬ ‫م�شكلة ام��ام بع�ض النواب الدميوقراطيني للموافقة على م�شروع‬ ‫قانون اال�صالح الطبي (م�س�ألة و�ضع العمال غري ال�شرعيني‪ ،‬متويل‬ ‫عمليات االجها�ض من اموال عامة)‪ ،‬اعرب اك�سلرود عن تفا�ؤله‪.‬‬ ‫وقال "اعتقد ان هذه امل�شاكل �ستتو�ضح خالل اال�سبوع و�سنكون‬ ‫قادرين على ت�شكيل ائتالف يوافق" على م�شروع القانون‪.‬‬ ‫والهدف من اقرار م�شروع ال�ضمان ال�صحي الذي قدمه اوباما‬ ‫هو تقدمي تغطية �صحية اىل نحو ‪ 31‬مليون امريكي حمرومني منها‬ ‫حاليا‪ .‬و�سيمنع القانون اجلديد �شركات الت�أمني من رف�ض تغطية‬ ‫ا�شخا�ص م�صابني بامرا�ض‪.‬‬ ‫وال ي���زال اجل��م��ه��وري��ون موحدين يف رف�ضهم مل�شروع القانون‬ ‫النهم يعتقدون انه �سيت�سبب برفع ال�ضرائب وتفاقم العجز و�سيتم‬ ‫متويله عرب االقتطاع من التقدميات االجتماعية لال�شخا�ص امل�سنني‬ ‫(مديكري)‪.‬‬

‫تبنت ح��رك��ة ط��ال��ب��ان �سل�سلة الهجمات‬ ‫التفجريية التي ا�ستهدفت ال�سبت قندهار‬ ‫ج��ن��وب افغان�ستان وا���س��ف��رت ع��ن �سقوط ‪35‬‬ ‫قتيال و‪ 57‬جريحا ح�سب اخ��ر ح�صيلة‪ ،‬يف‬ ‫اعنف هجمات منذ مطلع ال�سنة اجلارية‪.‬‬ ‫وه����زت �سبعة ان��ف��ج��ارات م�����س��اء ال�سبت‬ ‫عدة اماكن يف ثالث مدينة افغانية من حيث‬ ‫االهمية بعد ك��اب��ول وه���راة‪ ،‬يف اح��دى اعنف‬ ‫الهجمات املن�سقة منذ بداية حركة طالبان‬ ‫قبل ثماين �سنوات‪.‬‬ ‫وقال حاكم الوالية تورياالي وي�سا‪" :‬يف‬ ‫املجموع �سقط ‪ 35‬قتيال‪ ،‬منهم ‪� 13‬شرطيا‬ ‫و‪ 22‬مدنيا" وجرح ‪ 57‬اخرون‪.‬‬

‫م��ن جانبه تبنى الناطق با�سم طالبان‬ ‫ي���و����س���ف اح����م����دي ���س��ل�����س��ل��ة ال���ه���ج���م���ات التي‬ ‫ا���س��ت��ه��دف��ت اوال �سجن ق��ن��ده��ار امل���رك���زي ثم‬ ‫مباين حكومية اخرى‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث ان ه��ذه الهجمات جاءت‬ ‫ردا على اعالن اجلرنال �ستانلي ماكري�ستال‬ ‫قائد القوات الدولية يف افغان�ستان‪ ،‬هجوما‬ ‫ع�سكريا ال�صيف املقبل على قندهار‪.‬‬ ‫وا���ض��اف اح��م��دي يف ات�����ص��ال م���ع وكالة‬ ‫ال�صحافة الفرن�سية من مكان جمهول‪" :‬كان‬ ‫ذلك ردا على اجلرنال ماكري�ستال الذي اعلن‬ ‫عملية اوم��ي��د يف قندهار"‪ .‬وا���ض��اف‪" :‬انها‬ ‫كانت تهدف اىل تخريب العملية (الع�سكرية)‬ ‫واظ���ه���ار ان��ن��ا ق�����ادرون ع��ل��ى ���ض��رب اي مكان‬ ‫وع��ن��دم��ا ن�شاء"‪ .‬واو���ض��ح ح��اك��م ال��والي��ة ان‬

‫اربعة اهجمات من ال�سبعة‪ ،‬انتحارية بينما‬ ‫جنمت ال��ث�لاث��ة االخ���رى ع��ن ع��ب��وات يدوية‬ ‫ال�صنع‪ .‬لكن وي�سا ا�ضاف ان رجال االنقاذ ما‬ ‫زالوا يفت�شون انقا�ض نحو ‪ 25‬متجرا و�سبعة‬ ‫منازل دمرتها االنفجارات‪.‬‬ ‫ووق����ع ان��ف��ج��ار اخ���ر يف وق���ت م��ب��ك��ر من‬ ‫�صباح ام�����س االح���د ق��رب مكتب �شركة بناء‬ ‫يابانية يف قندهار ا�سفر ع��ن ا�صابة خم�سة‬ ‫موظفني ب��ج��روح‪ ،‬ارب��ع��ة منهم باك�ستانيون‬ ‫واخلام�س افغاين‪ .‬ووقعت هذه ال�سل�سلة من‬ ‫الهجمات يف حني ي�ستمر و�صول التعزيزات‬ ‫التي وعد بها الرئي�س االمريكي باراك اوباما‬ ‫حيث �سيتم ن�شر ثالثني الف جندي امريكي‬ ‫ا���ض��ايف يف افغان�ستان بحلول �آب وق��د و�صل‬ ‫منهم �ستة االف‪.‬‬

‫رئي�س وزراء ال�سويد يعرب عن حزنه‬ ‫العرتاف برملان بالده بـ«�إبادة االرمن»‬ ‫انقرة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫�أعرب رئي�س الوزراء ال�سويدي فريدريك‬ ‫راي��ن��ف��ي��ل��ت ل���ن���ظ�ي�ره ال��ت�رك����ي رج�����ب طيب‬ ‫اردوغ����ان ع��ن "حزنه" اث��ر م�صادقة برملان‬ ‫بالده على اعتبار املذابح بحق االرم��ن العام‬ ‫‪" 1915‬ابادة"‪ ،‬على ما افاد مكتب اردوغان‪.‬‬ ‫وقال املكتب يف بيان ان رانيفيلت ات�صل‬ ‫م�ساء �أم�س االول ال�سبت هاتفيا باردوغان‬ ‫"واعرب له عن حزنه م�ؤكدا ان حكومته ال‬ ‫ت�شاطر هذا القرار البتة‪ ،‬وانها مبادرة تفتقر‬ ‫اىل ق���وة ال��ت��ن��ف��ي��ذ وج����اءت نتيجة ح�سابات‬ ‫�سيا�سية داخلية"‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك‪� ،‬شدد رئي�س ال���وزراء ال�سويدي‪،‬‬ ‫كما افادت انقرة‪ ،‬على ان حكومته "م�ستعدة‬ ‫للقيام مب��ا ه��و ���ض��روري ك��ي ال يت�سبب هذا‬ ‫القرار غري املربر بتعكري العالقات الثنائية"‪،‬‬

‫م�شددا على ان ه��ذا االم��ر ل��ن ي�ضعف دعم‬ ‫ال�����س��وي��د ل�ترك��ي��ا يف عملية ان�����ض��م��ام��ه��ا اىل‬ ‫االحتاد االوروبي‪.‬‬ ‫ويف ت�صريحات ادىل بها االح��د لوكالة‬ ‫االن��ب��اء ال�سويدية ‪+‬ت��ي ت��ي‪ ،+‬ق��ال راينفيلت‬ ‫ان��ه اع���رب لنظريه ال�ترك��ي ع��ن "ا�سفه اثر‬ ‫ق���رار ال�برمل��ان الن���ه يعترب مب��ث��اب��ة ت�سيي�س‬ ‫للتاريخ"‪.‬‬ ‫واو�ضح ان قرار الربملان ال�سويدي ياتي‬ ‫"يف توقيت غري منا�سب كوننا ن�شهد عملية‬ ‫م�صاحلة وا���ص�لاح يف ت��رك��ي��ا و(ك����ون) قرار‬ ‫كهذا ميكن ان يعرقل هذه العملية"‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬شدد اردوغ���ان‪ ،‬وفق البيان‪،‬‬ ‫"بقوة على اخليبة" التي �شعر بها االتراك‪،‬‬ ‫ودعا احلكومة ال�سويدية التي اقر لها بانها‬ ‫تعار�ض هذا الت�صويت‪ ،‬اىل اتخاذ "اجراءات‬ ‫لتدارك" الو�ضع‪.‬‬

‫وي���ن�������ص م�������ش���روع ال����ق����رار ال������ذي اق����ره‬ ‫الربملان ال�سويدي على ان "ال�سويد تعرتف‬ ‫بابادة العام ‪ 1915‬بحق االرم��ن واال�شوريني‬ ‫وال�سريان والكلدان واليونانيني الذين كانوا‬ ‫مقيمني" يف ارا���ض��ي ال�سلطنة العثمانية‪،‬‬ ‫وبالتايل ك��ل االقليات امل�سيحية التي كانت‬ ‫مقيمة هناك يف تلك الفرتة‪.‬‬ ‫واثار القرار غ�ضب تركيا التي ا�ستدعت‬ ‫�سفريتها من �ستوكهومل للت�شاور‪.‬‬ ‫وت���ث�ي�ر امل����ذاب����ح ب��ح��ق االرم������ن يف عهد‬ ‫ال�����س��ل��ط��ة ال��ع��ث��م��ان��ي��ة ج����دال‪ ،‬اذ ان االرم����ن‬ ‫ي���ؤك��دون ان م��ا تعر�ضوا ل��ه يف تلك الفرتة‬ ‫ا�سفر عن �سقوط ‪ 1,5‬مليون قتيل‪ ،‬بينما ال‬ ‫تعرتف تركيا �سوى مبقتل ما بني ‪ 250‬الفا‬ ‫و‪ 500‬ال���ف‪ ،‬راف�����ض��ة ع��ب��ارة "االبادة" التي‬ ‫اق���ر ب��ه��ا ك��ل م��ن ب��اري�����س واوت�����اوا والربملان‬ ‫االوروبي‪.‬‬

‫الأخرية قبل االنتخابات الرئي�سية‬

‫الفرن�سيون ي�صوتون يف االنتخابات الإقليمية وتوقعات بهزمية �ساركوزي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫بد�أ الفرن�سيون بالت�صويت ام�س االحد يف اول‬ ‫دورة من االنتخابات االقليمية التي يتوقع ان ت�ؤول‬ ‫اىل هزمية اليمني احلاكم بزعامة الرئي�س نيكوال‬ ‫�ساركوزي الذي انهى ن�صف واليته الرئا�سية‪.‬‬ ‫وفتحت مكاتب االق�ت�راع ابوابها يف ال�ساعة‬ ‫‪ 8,00‬لل�سماح ل��ـ‪ 44,2‬مليون ناخب‪ ،‬باختيار ‪1880‬‬ ‫ع�ضوا يف املجال�س االقليمية‪ .‬وه��ذه االنتخابات‬ ‫هي االخرية قبل االنتخابات الرئي�سية يف ‪.2012‬‬ ‫ويف ال�ساعات االخرية من احلملة االنتخابية‬ ‫ق��ال رئي�س ال���وزراء الفرن�سي فرن�سوا فيون "ال‬ ‫ت�صغوا اىل الذين يقولون ان النتائج حم�سومة‬ ‫م�����س��ب��ق��ا‪ .‬ال ت�������ص���دق���وا ال����ذي����ن ي���خ���ل���ط���ون بني‬ ‫ا�ستطالعات الر�أي و�صناديق االقرتاع"‪.‬‬ ‫وقبل بدء االقرتاع توقعت ال�صحف ومعاهد‬ ‫ا�ستطالعات الراي هزمية نكراء لالحتاد من اجل‬ ‫ح��رك��ة �شعبية ال���ذي يتزعمه الرئي�س الفرن�سي‬ ‫الذي �ستتقدم عليه لوائح الي�سار واملدافعني عن‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫ويتوقع ان يح�صل حزب �ساركوزي على ‪%30‬‬ ‫من اال�صوات والن�سبة نف�سها للحزب اال�شرتاكي‬ ‫حزب املعار�ضة الرئي�سي‪.‬‬ ‫ل���ك���ن احل������زب اال�����ش��ت�راك����ي ���س��ي�����س��ت��ف��ي��د من‬ ‫حتالفات مع اح��زاب ي�سارية اخ��رى‪ ،‬ويف طليعتها‬ ‫حزب املدافعني عن البيئة يف الدورة الثانية املقررة‬

‫‪13‬‬

‫توقعات بح�صول حزب �ساركوزي على ‪ 30‬يف املئة من اال�صوات‬

‫االحد املقبل‪.‬‬ ‫وي�����س��ي��ط��ر ال��ي�����س��ار ال����ذي ح��ق��ق ان��ت�����ص��ارا يف‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات االق��ل��ي��م��ي��ة االخ��ي�رة يف ‪ ،2004‬على‬ ‫‪ 24‬من االقاليم الفرن�سية ال���ـ‪ .26‬وي���أم��ل الي�سار‬ ‫ه��ذه امل���رة يف اح���راز ت��ق��دم كبري وال�سيطرة على‬ ‫املنطقتني اللتني ما ت��زاالن بايدي اليمني وهما‬ ‫االلزا�س وكور�سيكا‪.‬‬ ‫وق���د ي�����س��م��ح ان��ت�����ص��ار وا����ض���ح مل���ارت�ي�ن اوب���ري‬ ‫االمينة العامة للحزب اال�شرتاكي بتعزيز موقعها‬

‫يف ق��ي��ادة احل����زب اال���ش�تراك��ي يف ان��ت��ظ��ار اق�ت�راع‬ ‫‪ ،2012‬امام مناف�سيها يف مع�سكرها‪.‬‬ ‫وي����ؤك���د ����س���ارك���وزي ب��ا���س��ت��م��رار ان االق��ت�راع‬ ‫اقليمي ولن يكون له ت�أثري على ال�صعيد الوطني‪.‬‬ ‫لكنه قال انه �سيعري اهتماما كبريا للر�سالة التي‬ ‫�سيوجهها اليه الناخبون‪.‬‬ ‫ومنذ ا�شهر ترتاجع �شعبية الرئي�س الفرن�سي‬ ‫ال���ذي ا���ض��ط��ر اىل م��واج��ه��ة االزم����ة االقت�صادية‬ ‫وانعكا�ساتها على �سوق العمل‪ .‬لكنه اي�ضا تعر�ض‬

‫الن��ت��ق��ادات �شديدة للطريقة التي عالج بها عدة‬ ‫ملفات اخرى‪.‬‬ ‫وبح�سب اخلرباء فان ن�سبة امل�شاركة يف ادنى‬ ‫م�ستوياتها اي ح���واىل اخلم�سني باملئة على ما‬ ‫تفيد اال�ستطالعات مبنا�سبة هذا االقرتاع املعقد‬ ‫االج���راءات‪ ،‬خ�صو�صا يف �صفوف ناخبي الغالبية‬ ‫اليمينية‪ .‬وق���ال اخل��ب�ير يف الق�ضايا ال�سيا�سية‬ ‫�ستيفان روزي�س‪" :‬هذا يدل على ان ناخبي اليمني‬ ‫غ�ير را���ض�ين للطريقة التي يدير بها �ساركوزي‬ ‫�ش�ؤون البالد"‪.‬‬ ‫ووج���ود م��ا ال يقل ع��ن ‪ 20‬وزي���را على قوائم‬ ‫املر�شحني ي�ؤكد ان هذا االقرتاع اختبار وطني‪.‬‬ ‫ويف امل��ع�����س��ك��ر ال��ي�����س��اري‪��� ،‬س��ي��ت��م ال��ت��دق��ي��ق يف‬ ‫النتائج التي �ستحققها �سيغولني روايال املر�شحة‬ ‫يف معقلها باقليم ب��وات��و ���ش��اران��ت (و���س��ط غرب)‬ ‫واملعزولة داخل احلزب اال�شرتاكي‪ .‬وكانت روايال‬ ‫ه���زم���ت يف االن���ت���خ���اب���ات االخ��ي��رة يف ‪ 2007‬امام‬ ‫�ساركوزي‪ .‬و�ستحدد هذه النتائج موقع روايال يف‬ ‫االقرتاع الرئا�سي املقبل‪.‬‬ ‫ويف ج���ن���وب ����ش���رق ال���ب�ل�اد‪ ،‬يف ال���ك���وت دازور‬ ‫ي�شارك زعيم اجلبهة الوطنية (مي�ين متطرف)‬ ‫جان ماري لوبن يف معركته االخرية‪.‬‬ ‫و�ستغلق مكاتب االق�ت�راع يف ال�ساعة ‪20,00‬‬ ‫عندما تن�شر �شبكات التلفزيون تقديرات معاهد‬ ‫ا�ستطالعات الر�أي التي غالبا ما تكون قريبة من‬ ‫النتائج النهائية‪.‬‬

‫�أعلن رئي�س ال��وزراء التايالندي ام�س االح��د‪� ،‬أنه ال يعتزم‬ ‫ا�ستخدام ال��ق��وة �ضد ع�شرات االالف م��ن "القم�صان احلمر"‬ ‫امل��وال�ين لتاك�سني �شيناوترا ال��ذي��ن ت��ظ��اه��روا ام�����س االح���د يف‬ ‫بانكوك للمطالبة با�ستقالته‪.‬‬ ‫و�أكد املنظمون ان مئة الف �شخ�ص و�صلوا اىل و�سط املدينة‪،‬‬ ‫بينما ا�شارت ال�شرطة اىل ما بني ‪ 50‬الف و‪ 60‬الف متظاهر‪.‬‬ ‫ويتوجه "احلمر" منذ اجلمعة اىل العا�صمة يف حافالت‬ ‫و�سيارات اجرة وبيك �آب ومراكب خ�صو�صا من ال�شمال و�شمال‬ ‫�شرق البالد معقل تاك�سني �شيناوترا رئي�س احلكومة ال�سابق‬ ‫(‪ )2006-2001‬املوجود االن يف املنفى‪.‬‬ ‫وقال ابهي�سيت فيجاجيفا الذي يرت�أ�س ائتالفا برملانيا ه�شا‬ ‫مدعوما م��ن اجلي�ش يف كلمته اال�سبوعية ع�بر التلفزيون ان‬ ‫الو�ضع "�سلمي ومنظم"‪.‬‬

‫�أيرلندا تفرج عن امر�أة م�شتبه بها‬ ‫يف اغتيال ر�سام �سويدي‬ ‫دبلن ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أع��ل��ن��ت ال�����ش��رط��ة الأي��رل��ن��دي��ة االف�����راج اول ام�����س ال�سبت‬ ‫عن ام���ر�أة اعتقلت الثالثاء املا�ضي مع �ستة م�سلمني اخرين‪،‬‬ ‫لال�شتباه ب�سعيهم الغتيال ر�سام كاريكاتور �سويدي‪.‬‬ ‫و�أفادت ال�شرطة يف بيان انه مل يتم توجيه اي تهمة اليها‪.‬‬ ‫وامل��ر�أة التي مل تك�شف هويتها وال ا�سمها هي راب��ع �شخ�ص‬ ‫يتم اطالق �سراحه بعد توقيف املجموعة الثالثاء‪ ،‬فيما يبقى‬ ‫ثالثة رجال قيد االعتقال‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ي��ك��ون اف���رج ع��ن الن�ساء ال��ث�لاث��ة يف املجموعة مع‬ ‫رجل‪.‬‬ ‫وبالرغم من عدم توجيه اي تهمة اىل ه�ؤالء اال�شخا�ص‪ ،‬اال‬ ‫ان ال�شرطة تعد ملفات بحق املر�أتني والرجل الذين افرج عنهم‬ ‫اجلمعة �سرتفع اىل النيابة العامة‪ ،‬ما ي�شري اىل امكانية توجيه‬ ‫اتهامات اليهم الحقا‪.‬‬

‫حزب العمال الكرد�ستاين يبدي‬ ‫ا�ستعداده لنزع �سالحه مقابل‬ ‫االفراج عن اوجالن‬ ‫انقرة ‪ -‬رويرتز‬ ‫قال �أحد قادة حزب العمال الكرد�ستاين ال�سابقني �إن املقاتلني‬ ‫الأك��راد مل يعودوا ي�ؤمنون ب���أن املقاومة امل�سلحة �ستف�ضي �إىل‬ ‫نتيجة حا�سمة‪ ،‬و�ستحقق النتائج املرغوبة‪.‬‬ ‫وق���ال ع��ث��م��ان �أوج��ل��ان‪ ،‬ال�شقيق الأ���ص��غ��ر ل��زع��ي��م احلركة‬ ‫املعتقل عبد اهلل �أوج�ل�ان‪ ،‬يف حديث م��ع روي�ت�رز‪� ،‬إن املقاتلني‬ ‫من �أك��راد تركيا‪ ،‬م�ستعدون لنزع �سالحهم‪� ،‬إذا ما �أطلق �سراح‬ ‫زعيمهم‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أوجالن ‪-‬الذي انف�صل عن حزب العمال الكرد�ستاين‬ ‫�سنة ‪ 2004‬ب�سبب خ�لاف��ات م��ع قيادته‪� -‬أن امل����أزق ال��ذي توجد‬ ‫فيه املقاومة امل�سلحة ‪-‬التي اندلعت قبل ‪� 25‬سنة �سعيا لتحقيق‬ ‫ا�ستقالل ذاتي للأكراد يف املناطق اجلنوبية ال�شرقية من تركيا‪-‬‬ ‫�سي�ستمر دون حل �سيا�سي‪.‬‬

‫احلكومة ال�صينية تتهم وا�شنطن‬ ‫بـ"انتهاك �سيادة ال�صني"‬ ‫بكني ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫اتهم رئي�س ال��وزراء ال�صيني وين جياباو الواليات املتحدة‬ ‫ام�����س االح���د بـ"انتهاك �سيادة ال�صني" ببيع ا�سلحة لتايوان‬ ‫وا�ستقبال الداالي الما يف البيت االبي�ض مطلع العام‪.‬‬ ‫وقال وين خالل م�ؤمتر �صحايف اختتم به الدورة ال�سنوية‬ ‫ل��ل�برمل��ان ال�����ص��ي��ن��ي‪�" :‬شهدت ال��ع�لاق��ات ال�صينية االمريكية‬ ‫انطالقة جيدة بعد و�صول (الرئي�س االمريكي ب��اراك اوباما)‬ ‫اىل ال�سلطة"‪ ،‬غري ان �صفقة بيع اال�سلحة اىل تايوان يف كانون‬ ‫ال��ث��اين ول��ق��اءه م��ع ال����داالي الم���ا ال��زع��ي��م ال��روح��ي للبوذيني‬ ‫التبتيني �شكال "انتهاكا ل�سيادة ال�صني"‪.‬‬ ‫وختم وي��ن‪" :‬نامل من الواليات املتحدة ان ترد على هذه‬ ‫اال�سئلة ب�صدق وتتخذ م��ب��ادرات ملمو�سة لتح�سني العالقات‬ ‫الثنائية"‪ ،‬دون ان يحدد اخلطوات التي تتوقعها بكني‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بتايوان‪� ،‬أع��رب وي��ن عن امله ب��ان يزورها يف‬ ‫امل�ستقبل بعد التقارب الكبري الذي ح�صل بني بكني وتايبيه‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬ال ميكن للخالفات بني اال�شقاء ان حتجب عالقات‬ ‫القربى‪ ،‬وانني واثق من ان امل�شكالت �ستحل يف نهاية املطاف"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬ما زلت احتفظ باالمل بان ازور تايوان يوما"‬ ‫م�شريا اىل انه ال ميكن "لالحداث ال�سيا�سية" خالل ال�سنوات‬ ‫ال�ستني االخرية ان متحو خم�سة االف �سنة من الثقافة والتاريخ‬ ‫امل�شرتكني"‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫دائرة �ضريبة الدخل واملبيعات‬ ‫حدود الت�سجيل يف ال�ضريبة العامة على املبيعات‬

‫�إن حد الت�سجيل املقرر‬ ‫للقطاع التجاري والتجار ‪� 75‬ألف دينار‬ ‫للقطاع اخلدمي (‪� )30‬ألف دينار‬ ‫للقطاع ال�صناعي (‪� )50‬ألف دينار‬ ‫ف�إذا بلغت مبيعاتك خالل ‪� 12‬شهر ًا �أو �أي جزء منها حد الت�سجيل ف�إنك ت�صبح ملزم ًا‬ ‫بالت�سجيل يف �شبكة مكلفي ال�ضريبة العامة على املبيعات و�إن الت�أخر بالت�سجيل‬ ‫يف �شبكة مكلفي ال�ضريبة العامة على املبيعات مدة تزيد عن (‪ )60‬يوم ًا من تاريخ‬ ‫االلتزام القانوين يعترب من حاالت التهرب ال�ضريبي املن�صو�ص عليها قانون ًا‪.‬‬ ‫للمزيد من اال�ستف�سار هاتف مركز االت�صال رقم (‪)4624577‬‬ ‫مديرية االت�صال والإعالم ال�ضريبي ‪ /‬دائرة �ضريبة الدخل واملبيعات‬

‫اخطار �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان‬

‫الرقم‪ 2009/2311 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/2/25 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬احمد حممد حممود‬ ‫احلبايل‬ ‫نخطرك ب�ضرورة مراجعة دائ��رة تنفيذ‬ ‫عمان لغايات دف��ع املبلغ امل�ترت��ب بذمتك‬ ‫ل�صالح املحكوم لها ‪� /‬شركة القمة للت�سهيالت‬ ‫التجارية لل�سيارات ‪ /‬وكيلها املحامي �سعد‬ ‫الدهنة والبالغ (‪ )3173.400‬دينار وذلك‬ ‫بالق�ضية ذات الرقم اعاله بعد ان مت بيع‬ ‫املركبة املرهونة رقم (‪ )70-9019‬باملزاد‬ ‫العلني ً‬ ‫وفقا لال�صول‪.‬‬ ‫لذلك يتوجب عليك دفع هذا املبلغ خالل‬ ‫�سبعة ايام تلي تاريخ تبلغك لهذا االخطار‬ ‫وبعك�س ذل��ك �سي�صار التخاذ االج��راءات‬ ‫القانونية بحقك‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/795 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2009/3/10 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪� :‬شركة ح�يران لإدارة‬ ‫املطاعم ال�سياحية‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪22/4-2 :‬‬ ‫تاريخه ‪2010/2/1 - 2009/12/1‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1143 :‬دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪�( :‬شركة القمة للت�سهيالت‬ ‫التجارية لل�سيارات وكيلها املحامي �سعد الدهنة)‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫اعالن فقدان‬ ‫جــــواز �سفــــر‬

‫�أعلن �أنا املدعو‪:‬‬

‫‪Sukardi Binabdhadi‬‬

‫اندوني�سي اجلن�سية عن‬ ‫فقدان جواز �سفري رقم‬ ‫‪ S122841‬ال��رج��اء ممن‬ ‫يجده ت�سليمه اىل �أقرب‬ ‫مركز �أم�ن��ي ول��ه جزيل‬ ‫ال�شكر‪.‬‬ ‫اخطار بيع �أموال منقولة �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ حمكمة عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/6333 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/3/10‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2009-1569( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ملى عبداملعز داري البكري‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه حممد احمد ال�سيد �سالمه‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬ج�ب��ل احل���س�ين دوار ف��را���س باجتاه‬ ‫ج�ب��ل القلعة ب� �ـ‪ 300‬م�تر م�ق��اب��ل دخ�ل��ة بنك‬ ‫االردن خلف مديرية تنمية غ��رب عمان ‪//‬‬ ‫لفت نظر املح�ضر اىل �أن موقع التبليغ جبل‬ ‫احل�سني ولي�س غرب عمان‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/03/21‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫امل��دع��ي‪ :‬اي�ه��اب حممد جميل مهنا‪ /‬وكيله‬ ‫املحامي �ضرار اخلتاتنه‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪�/277‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام‬ ‫ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة بر�شلونة لال�ستثمار ذ‪.‬م‪.‬م (معفاة) كانت م�سجلة لدينا‬ ‫يف �سجل ال�شركات ذات امل�س�ؤولية املحدودة املعفاة حتت الرقم (‪ )1007‬بتاريخ ‪.2009/10/15‬‬ ‫وقد تقرر �شطبها من �سجل ال�شركات ذات امل�س�ؤولية املحدودة بتاريخ ‪.2010/3/11‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين مكتب الزهراء‬ ‫لت�أجري ال�سيارات ال�سياحية‬ ‫عنوانه جمهول‬ ‫لقد تقرر يف الدعوى رقم اعاله اخطاركم‬ ‫بدفع املبلغ املطلوب منكم خالل �سبعة ايام‬ ‫تلي تاريخ تبليغكم و�إال �سي�صار اىل بيع‬ ‫اموالكم املحجوزة يف ه��ذه ال��دع��وى وفق‬ ‫احكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )6‬ل�سنة ‪ 2009‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مركز املفكرون الثقايف) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )4572‬با�سم (مهند حممد �سامل بني خلف) قد ج��رى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (معت�صم باهلل‬ ‫من�صور حممد ال�شناق) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة �سليمان عليان ال�شرعه و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )67066‬بتاريخ ‪ 2003/05/28‬قد تقدمت‬ ‫بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/03/09‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة �سليمان عليان ال�شرعه‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫وحممد من�صور‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان لواء املوقر ‪ /‬احلامتيه ‪0795972041‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد وائل غالب ح�سن مهيار ال�شريك يف �شركة خالد وا�صف عازر و�شريكه وامل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات الت�ضامن‬ ‫حتت الرقم (‪ )44087‬تاريخ ‪ 1996/8/20‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف ال�شركة ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد‬ ‫امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/3/10‬‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (�أ�ضواء اجلزيرة للقرطا�سية وت�صوير الوثائق) وامل�سجل لدينا يف‬ ‫�سجل الأ�سماء التجارية بالرقم (‪ )6984‬با�سم (رمي فار�س عبداللطيف يو�سف) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح‬ ‫با�سم (وائل �أحمد جنيب دربا�س) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق �ط��ع ارا� �ض ��ي ا�ستثمارية‬ ‫امل��ا��ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل ‪/‬ح��و���ض ‪12‬‬ ‫ال��دب�ي��ة ‪ /‬ح��و���ض ‪ 8‬امل���س��اب��ة ‪ /‬ح��و���ض ‪4‬‬ ‫الأمريكاين ‪ /‬م�ساحات متعددة اال�سعار‬ ‫منا�سبة ‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة م ��ن ارا�ضي‬ ‫جنوب عمان ‪ /‬زوي��زا حو�ض ‪ 1‬امل�ساحة‬ ‫ع �� �ش��رات الأ� �س �ع��ار م�ن��ا��س�ب��ة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫امل�ف��رق ‪ -‬اخل��ال��دي��ة‪ :‬قطعة �أر�ض‬ ‫م�ساحة ‪ 12‬دومن على اخلط الدويل‬ ‫عمان ‪ -‬بغداد واجهة على ال�شارع‬ ‫‪152‬م و�شارع جانبي ومرخ�ص بها‬ ‫حالياً حمطة حم��روق��ات وت�صلح‬ ‫لأي م�شروع ا�ستثماري �أو لإن�شاء‬ ‫م�صنع وجميع اخل��دم��ات وا�صلة‬ ‫ل �ه��ا ب �ج��ان��ب امل�ن�ط�ق��ة ال�صناعية‬ ‫اجل � ��دي � ��دة يف اخل� ��ال� ��دي� ��ة وم ��ن‬ ‫امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0777746998‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫قطعة ار�ض للبيع نقداً او بالتق�سيط‬ ‫� �ش �ف��ا ب � � ��دران ‪2‬ك � ��م ع ��ن امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية �أ��س��واق الكرامة امل�ساحة‬ ‫‪860‬م‪ 2‬ال���س�ع��ر ‪ 65‬دي � �ن ��ار‪/‬م‪ 2‬من‬ ‫املالك ‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫قطع ارا�ضي للبيع نقداً او بالتق�سيط‬ ‫ال�ي��زي��دي��ة ‪ /‬ات��و��س�تراد ع�م��ان ال�سلط‬ ‫خلف جامنعة عمان الأهلية على بعد ‪1‬‬ ‫كم‪ .‬امل�ساحة ‪500‬م‪ / 2‬القطعة الواحدة‬ ‫الثمن ‪ 30000‬دينار القطعة من املالك‬ ‫‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف عرجان م�ساحة ‪672‬م‬ ‫��س�ك��ن ج ق ��رب دائ� ��رة االف �ت ��اء ت�صلح‬ ‫مل �� �ش��روع ا� �س �ك��اين ‪ 240‬دي �ن��ار امل�ت�ر ‪.‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫للبيع جبل الأخ�ضر‪ :‬قطعة �أر�ض م�ساحة‬ ‫‪307‬م �سهلة م�ستوية جميع اخلدمات‬ ‫تنظيم �سكن د ميكن بناء ‪ 160‬م كل طابق‬ ‫خلف �سوبر م��ارك��ت ع��ادل ب�سعر مغري‬ ‫ويتوفر لدينا �أرا�ضي مب�ساحات ومواقع‬ ‫خمتلفة ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫�أبو ن�صري ‪� /‬أر�ض للبيع ‪313‬م‪ 2‬ال�سعر‬ ‫‪� 40‬أل��ف ح��و���ض ‪� 10‬إ��ص�ف��ي الفقري‬ ‫ت‪0797262255 - 0777475114 :‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ب ‪814‬م‪ 2‬اجليهة ‪/‬‬ ‫�أم زويتينة واجهة ال�شارع ‪34‬م ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن �أ ‪ /‬ت�لاع العلي ‪/‬‬ ‫‪772‬م‪ 2‬على �شارع ال��رداد ‪ 20‬و�شارع‬ ‫جانبي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫واجهة على �شارع ال‪100‬م املا�ضونة‬ ‫ح ��و� ��ض ‪ 12‬ال ��دب� �ي ��ة امل �� �س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ناجحة‬ ‫املفرق ‪ /‬الأ�صفر حو�ض ‪ /3‬امل�ساحة‬ ‫ع�شرات الأ�سعار منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫للبيع ع ��دة ق�ط��ع ��س�ك��ن ب م��ن �أرا�ضي‬ ‫الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية حو�ض ‪ 9‬قرق�ش‬ ‫‪ /‬امل �� �س��اح��ات ‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬

‫�إعالن بيع ثاين باملزاد العلني‬

‫لقد تقرر يف الق�ضية التنفيذية رقم ‪ 2010/2‬تنفيذ املزار اجلنوبي‬ ‫واملتكونة بني املحكوم له يا�سني عقلة الروا�شدة وكيله م‪ .‬خالد‬ ‫مكاوي واملحكوم عليه علي احمد مو�سى الطراونة‪.‬‬ ‫يعلن للعموم بيع قطعة الأر�ض رقم ‪ 35‬حو�ض رقم ‪ 9‬من �أرا�ضي‬ ‫م�شراقا املزار اجلنوبي والعائدة ملكيتها للمحكوم عليه علي �أحمد‬ ‫مو�سى الطراونة باملزاد العلني لقاء دي��ن الدائن املذكور �أعاله‬ ‫والبالغ ع�شرة الآف دينار (‪ )10.000‬و�أو�صافها �أن قطعة الأر�ض‪:‬‬ ‫‪� -1‬أن قطعة الأر�ض تقع يف اجلهة الغربية من بلدة م�ؤتة وحماذية‬ ‫لل�شارع الرئي�سي الوا�صل من م�ؤتة اىل عي والعراق ويف اجلهة‬ ‫اجلنوبي من هذا ال�شارع وتنظيمها زراعي وتربتها حمراء �صاحلة‬ ‫للبناء وللزراعة وجزء من القطعة مزروع بال�شعري وهي خمدومة‬ ‫باملاء والكهرباء والهاتف وخالية من �أي��ة �أبنية �أو �إن�شاءات وهي‬ ‫مملوكة على ال�شيوع و�إن قيمة ح�ص�ص املحكوم عليه ‪ 735‬ح�صة‬ ‫من �أ�صل ‪ 11760‬ح�صة وق��د ق� ّدر اخل�براء قيمة امل�تر املربع من‬ ‫القطعة ‪ 8‬دنانري على ال�شيوع وعليه ف��إن قيمة ح�ص�ص املحكوم‬ ‫عليه على �أح�م��د مو�سى ال�ط��راون��ة ه��ي ‪1283.0‬م‪ 8 * 2‬دن��ان�ير =‬ ‫‪ 10264.00‬دينار (ع�شرة االف ومائتان و�أربعة و�ستون دينار)‪.‬‬ ‫فعلى من يود الدخول يف امل��زاد العلني احل�ضور اىل دائ��رة املزار‬ ‫اجلنوبي خ�لال خم�سة ع�شر ي��وم��اً م��ن ال�ي��وم ال��ذي يلي الن�شر‬ ‫بال�صحيفة املحلية م�صطحباً معه عربوناً بواقع ‪ ٪10‬من القيمة‬ ‫املقدرة علماً ب�أن ر�سوم الداللة والن�شر والطوابع تعود على املزاود‬ ‫الأخري‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ املزار اجلنوبي‬ ‫غ�سان الطراونة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200062154( :‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهاتف‪:‬‬ ‫‪5692852 - 3‬‬

‫أرا�ضـــــــي‬ ‫� ارا�ضي‬

‫مذكرة تبليغ‬ ‫موعد جل�سة للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-1798( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬نارميان زكي جمال اخلريي‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه م�ؤ�س�سة القطار ال�سريع‬ ‫ع�م��ان ‪ /‬دوار ال��واح��ة م�ق��اب��ل ح�ل��وي��ات ال�سهل‬ ‫الأخ�ضر عمارة ل�ؤلوة رزق �سنرت ط‪ 3‬مكتب ‪309‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/3/25‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أع�لاه والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫املخت�صون لو�سائط الإعالن‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف �أم �أذي�ن��ة اجلنوبي‬ ‫م�ساحة ‪ 780‬م�تر ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�� �س� �ك ��اين ‪ 350‬ك ��ام ��ل القطعة‬ ‫‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف رج ��م اخلرب�شة‬ ‫اجلبيهة خلف فندق القد�س على‬ ‫‪� � 3‬ش��وارع ��س�ك��ن ب ف�ي�ه��ا من�سوب‬ ‫امل�ت�ر ‪ 300‬دي �ن��ار ‪- 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫ال�سلط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م�شرتك‬ ‫ميكن بيع ق�سم منها مطلة ‪ -‬ومرتفعة‬ ‫ع�ل��ى ع ��دة � �ش��وارع ج�م�ي��ع اخلدمات‬ ‫م �ت��وف��رة ب �ج��ان��ب ن� ��ادي الفرو�سية‬ ‫للجادين فقط ‪0796237893‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫قطعة ار�ض للبيع م�ساحتها ‪642‬م‬ ‫ الزرقاء ‪ -‬حي البرتاوي اجلنوبي‬‫ منطقة بيوت م�ستقلة ‪� /‬سكن ج‬‫الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫ار�ض للبيع ‪ -‬اللنب ‪600‬م‪ 2‬حو�ض‬ ‫‪ 5‬اب��و دب��و���س م�ستوية و��س��ط فلل‬ ‫وم� � � ��زارع ج ��اه ��زة ل �ل �ب �ن��اء يوجد‬ ‫فح�ص ت��رب��ة م��ن مكتب هند�سي‬ ‫ت‪0797262255 :‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطع �أرا�ضي للبيع نقداً وبالتق�سيط‬ ‫� �ش �ف��ا ب� � ��دران ‪ /‬ع �ل��ى ب �ع��د ‪2‬ك� ��م من‬ ‫امل�ؤ�س�سة الع�سكرية امل�ساحة ‪750‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر ‪ 69‬دينار‪/‬م‪ 2‬من املالك مبا�شرة‬ ‫هاتف‪0799053278 - 0777617326 :‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطعة ار� ��ض للبيع يف ��ص��احل�ي��ة ال�ع��اب��د ‪-‬‬ ‫م�ساحة ‪ 249‬مرت مربع املالك ‪0796422466‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬

‫�إعــــالن‬

‫حزب جبهة العمل الإ�سالمي‬ ‫فرع عمان الأوىل‬

‫نظر ًا لعدم اكتمال الن�صاب النتخاب �أع�ضاء جمل�س ال�شورى‬ ‫(الثمانية) املخ�ص�صة لفرع احلزب ‪ /‬عمان الأوىل يف اجتماع‬ ‫ال�سبت ‪ 3/13‬ف�إن الهيئة الإدارية للفرع تدعو كافة الإخوة‬ ‫والأخوات �أع�ضاء الهيئة العامة للم�شاركة يف االنتخابات وذلك‬ ‫ال�ساعة الثامنة والن�صف من م�ساء يوم ال�سبت ‪ 2010/3/20‬يف‬ ‫مقر الفرع ‪ -‬الها�شمي ال�شمايل ‪ -‬و�سيتم الرت�شيح واالنتخاب يف‬ ‫نف�س الوقت وب�أي عدد من احل�ضور‪ ،‬وجزاكم اهلل خري ًا‪.‬‬ ‫رئيـــ�س الفــــــرع‬ ‫م‪ .‬مو�ســـى هنطـ�ش‬ ‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200078776( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن �شركة حممد يا�سني حمدي عبدالفتاح النت�شه واخوانه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )53609‬بتاريخ‬ ‫‪ 1999/08/08‬قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/03/10‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫عبدالفتاح حمدي النت�شه‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي الكرك ‪� /‬سيل الكرك تلفون ‪0796622786‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (حمطة وادي كانا لتنقية املياه) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء‬ ‫التجارية بالرقم (‪ )8253‬با�سم (�شركة احمد حممد عو�ض عبدالرحمن) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم‬ ‫(احمد حممد عو�ض عبدالرحمن) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة حممد قابوق و�ضياء الدين القنبور وامل�سجلة يف‬ ‫�سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )56201‬بتاريخ ‪ 2000/05/24‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من‬ ‫تاريخ ‪.2010/03/14‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫مذكرة تبليغ‬ ‫موعد جل�سة للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق بني كنانة‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2009-441( / 1-29‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬قحطان احمد حممد قواقزه‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه رجاء ابراهيم احمد ملكاوي‬ ‫اربد ‪ /‬جمهول مكان االقامة‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/3/18‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال�ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك امل��دع��ي احمد‬ ‫�سعيد احمد البطاينه‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ‬ ‫موعد جل�سة للمدعى عليه‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الكرك‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2009-543( / 1-34‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممود �سامل عواد امل�صاروة‬ ‫ا��س��م امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه ورث��ة عبدالر�ؤوف‬ ‫عبدالوهاب ملحان املعايطة باال�ضافة للرتكة‬ ‫الكرك ‪ /‬املرج غرب دائرة الأرا�ضي‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم الأرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/3/17‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬عايد ر�شاد �شاكر عا�شور‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫قطعة �أر� ��ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة‬ ‫ب �ق��رب ال��دف��اع امل ��دين ب���س�ع��ر مغري‬ ‫‪0779163154‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ع��دة ق�ط��ع يف امل��ا��ض��ون��ة وادي الع�ش‬ ‫ومنطقة البي�ضاء مب�ساحات خمتلفة‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري ‪992‬م‪ 2‬على‬ ‫ال�شارع الرئي�سي‪ -‬طرببور ب�سعر‬ ‫مغري ‪0796957000‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطع ا�ستثمارية يف املا�ضونة حو�ض الغباوي‬ ‫بالقرب من �شارع الأربعني ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض يف تالع العلي مطلة على‬ ‫اجلامعة الأردن�ي��ة ‪845‬م‪� 2‬سكن (ب)‬ ‫ب�سعر جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ع �ب��دون ‪775‬م‪ 2‬ع�ل��ى � �ش��ارع الأم�ي�رة‬ ‫ب�سمة ب�سعر ‪ 500‬دي�ن��ار للمرت �سكن‬ ‫(ب) خا�ص ‪0796957000‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض جتاري‪ 1‬دومن طلوع عني‬‫غزال – طرببور ‪0795215123‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫من ارا�ضي املفرق قرية عني واملعمرية‬ ‫حو�ض تلعة قا�سم ا�سكان عمون م�ساحتها‬ ‫‪623‬م ب�سعر منا�سب جداً ومغري وب�سبب‬ ‫ال�سفر هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار�ض م�ساحة ‪1160‬م حو�ض ‪ 2‬طبقة‬ ‫القرية البحات �شارعني ال�سعر ‪220‬‬ ‫الف ‪0777766830‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار� ��ض ‪ 5‬دومن ط��ري��ق ال���س�خ�ن��ه جر�ش‬ ‫بجانب مزارع الور ‪� 20‬ألف ‪0777766830‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫�شفا بدران ‪ /‬قطعة ار�ض م�ساحة‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫‪ 733‬وقطعة ‪528‬م �سكن ج وجميع‬ ‫اخل��دم��ات وا��ص�ل��ة ق ��رب مدار�س‬ ‫بحر العلوم الدولية وع��دة قطع‬ ‫مب�ساحات خمتلفة يف �شفا بدران‬ ‫و�أب � � ��و ن �� �ص�ي�ر ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0777746998‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ق �ط �ع��ة ار�� � ��ض ‪ 4‬دومن � � ��ات � �س �ك��ن يف‬ ‫اخلالدية وجميع اخلدمات وا�صلة لها‬ ‫موقع مرتفع وقطعة ار�ض ‪ 16‬دومن‬ ‫حو�ض ‪ 2‬املماليح غرب اخلط الدويل‬ ‫ح ��وايل ‪300‬م وم ��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف اجليعة خلف جامعة‬ ‫ع �م��ان الأه �ل �ي��ة م���س��اح��ة ‪ 1216‬م‬ ‫حو�ض اجليعة ‪0797720567‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف جر�ش �شرق جامعة‬ ‫ف �ي�ل�ادل �ف �ي ��ا م �� �س��اح��ة ‪ 5.5‬دومن‬ ‫ف �ي �ه��ا ب� �ي ��ت م �� �س �ي �ج��ة ‪ -‬اط�ل�ال ��ة‬ ‫جميلة ‪ -‬جميع اخل��دم��ات وا�صلة‬ ‫‪0797720567‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار� ��ض م���س��اح��ة ‪ 50‬دومن من‬ ‫ارا�ضي معان م�ستقلة ب�سعر الدومن‬ ‫‪ 250‬دينار ‪0795739336‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطعة ار�ض يف ام العمد م�شجرة ا�شجار‬ ‫مثمرة وزي�ت��ون م�ساحة ‪ 4.200‬دومن ت‬ ‫‪)065527011( 0795739336‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫للبيع قطعة ار�ض م�ساحة ‪1068‬م‬ ‫ظهر �صويلح بالقرب م��ن موقع‬ ‫مميز ‪07959336‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار���ض م�ساحة ‪ 50‬دومن م�ستقلة‬ ‫��س�ع��ر ال � ��دومن ‪ 250‬دي �ن��ار قابل‬ ‫‪0795739336‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة �أحمد ها�شم ا�سماعيل و�شريكته وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات تو�صية ب�سيطة حتت الرقم (‪ )10941‬بتاريخ ‪ 2004/10/18‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا‬ ‫من تاريخ ‪.2010/03/14‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫مذكرة تبليغ‬ ‫موعد جل�سة للمدعى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-642( / 1-4‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عال حممد احمد اخل�صاونة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه �شركة املركز العاملي‬ ‫لدرا�سات البيئة وا�ستمرارية احلياة‬ ‫عمان ‪ /‬ال�صويفية ‪� -‬شارع علي ن�صوح الطاهر‬ ‫ بالقرب من البنك العربي ‪ -‬عمارة رقم ‪- 11‬‬‫جممع غازي التجاري ‪ -‬ط‪2‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/3/18‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك امل��دع��ي‪ :‬غازي‬ ‫�سعيد علي ح�سن‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫(‪2‬‬

‫متفرقـــــــات‬ ‫متفرقات‬ ‫ل��دي �ن��ا ع ��رو� ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة مميزة‬ ‫يف م� � ��واق� � ��ع م� � �ت� � �ع � ��ددة وب � ��أ� � �س � �ع� ��ار‬ ‫م�ن��ا��س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫وجممعــــات‬ ‫فـــللفلل وجممعات‬ ‫عمارة لال�ستثمار مكونة من ‪� 11‬شقة ‪7‬‬ ‫طوابق م�ؤجرة بـ(‪� )30‬ألف �سنوياً املوقع‪/‬‬ ‫امل��دي �ن��ة ال��ري��ا��ض�ي��ة‪ ،‬ال���س�ع��ر ‪ 320‬قابل‬ ‫للتفاو�ض املراجعة ‪0788567623‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫للبيع ف�ي�لا ط ��ارق اب��و ع�ل�ي��ا ع�ل��ى �أر�ض‬ ‫‪800‬م‪ 2‬طابق ار�ضي ‪264‬م ارب��ع واجهات‬ ‫حجر ‪ /‬تدفئة موقع مميز ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬

‫�سيــــــــــارات‬ ‫�سيـــــــــــــارات‬ ‫ب��ا���ص ج��ري ����س ‪ H100‬م ��ودي ��ل ‪2001‬‬ ‫ف�ح����ص ك��ام��ل اال� �ض��اف��ات ك�ح�ل��ي ال�سعر‬ ‫‪ 7500‬ميكن قبول �سيارة �صغرية من الثمن‬ ‫ت‪ 0785150089‬مكتب الثقة العقاري‬

‫�شقق‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬

‫�شقة طابقية م�ساحة ‪226‬م‪/2‬‬ ‫ط‪��� 1‬ض��اح��ي��ة الأم��ي��ر ح�سن‬ ‫حديثة البناء ال�سعر (‪)85000‬‬ ‫ت ‪0799457000‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫�ضاحية اليا�سمني‪ -‬مرج احلمام الو�سطاين‪:‬‬ ‫�شقة �أر�ضية م�ساحة ‪117‬م ‪ -‬مكونة من ‪ 3‬نوم‬ ‫ حمامني ‪� -‬صالة ‪� -‬صالون ‪ -‬مطبخ راكب ‪-‬‬‫برندة ‪ -‬ديكورات ‪� -‬أباجورات ‪ -‬عدة مداخل‬ ‫‪ -‬عمر ال�ب�ن��اء ‪�� 4‬س�ن��وات منطقة فلل خلف‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �سحاب‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-98( / 3-7‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عبداهلل ح�سني احمد املحاميد‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪ :‬خالد حممد جمعه ابو عرار‬ ‫ال �ع �ن ��وان‪ :‬ع �م��ان ‪ /‬ال��رج �ي��ب ‪ -‬خ �ل��ف �شركة‬ ‫امل��ر� �س �ي��د���س ‪� � -‬ش��رك��ة اري ��زون ��ا ل �ت��وزي��ع امل ��واد‬ ‫الغذائية‬ ‫التهمة‪� :‬إ�ساءة االئتمان (‪)422‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم الأرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/3/17‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬جعفر عكرمة �أبو غليون‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫) دينــــــار‬ ‫م�سجد الهادي ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫حي نزال ‪ -‬الذراع‪� :‬شقة �أر�ضية م�ساحة‬ ‫‪160‬م (‪ )3‬ن��وم ‪ -‬ما�سرت ‪ -‬حمامني ‪-‬‬ ‫�صالة ‪� -‬صالون ‪ -‬مطبخ راكب ‪ -‬تر�س‬ ‫�أمامي ‪ -‬ديكورات ‪� -‬أباجورات ‪ -‬ت�أ�سي�س‬ ‫تدف�أة ‪ -‬قرب م�سجد �أبو �أيوب الأن�صاري‬ ‫‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫جبل الأخ���ض��ر‪� :‬شقة م�ساحة ‪100‬م‬ ‫ط‪ 3‬ب��دون م�صعد مكونة من ‪ 3‬نوم‬ ‫ ��ص��ال��ة ‪ -‬مطبخ ‪ -‬ح�م��ام ‪ -‬برندة‬‫ واجهة حجر ب�سعر مغري ممكن‬‫دف �ع��ة وال �ب��اق��ي �أق �� �س��اط ع��ن طريق‬ ‫امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ش��رة ‪- 0796649666‬‬ ‫‪4399967‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫�شقة للبيع �أو ال �ب��دل ‪ /‬ط�برب��ور �شقة‬ ‫م�ساحتها ‪130‬م‪� 2‬أر�ضية ت�شطيبات �سوبر‬ ‫دي�ل��وك����س م��دخ��ل م���س�ت�ق��ل م��ن واجهة‬ ‫العمارة وحم��اذي��ة ل�شارع الأردن وقرب‬ ‫املدر�سة واخل��دم��ات م�ؤلفة من ‪ 3‬ن��وم ‪2‬‬ ‫ح�م��ام ‪ 1‬م��ا��س�تر م�ط�ب��خ راك ��ب �صالون‬ ‫حرف ‪ L‬و�صالة بلكونة ت�أ�سي�س تدفئة‬ ‫ميكن ا�ضافة ‪50‬م‪ 2‬بناء ال�سعر (‪ )50‬الف‬ ‫دي�ن��ار �شامل �أق���س��اط البنك الإ�سالمي‬ ‫ميكن املبادلة مبنزل م�ستقل �أو قطعة‬ ‫�أر�ض ت ‪0796119937 - 0777475114‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫�شقة مطلة مب�ساحة ‪300‬م دي��ر غبار‪،‬‬ ‫مل ت�سكن بعد ‪ 4‬نوم مطبخ فخم راكب‬ ‫�أر�ضيات باركيه جاكوزي‪ ،‬ثالث حمام‪،‬‬ ‫ثالث بلكونات‪ ،‬ده��ان �ستوكو‪ ،‬ت�شطيب‬ ‫دي �ل��وك ����س ب �� �س �ع��ر (‪� )145‬أل � ��ف قابل‬ ‫املراجعة مع ‪0788567623‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫�شقة مفرو�شة لاليجار ‪ -‬اجلبيهة‬ ‫قرب اجلامعة الأردنية ار�ضي ‪ 3 -‬نوم‬ ‫‪� -‬صالة ‪ -‬تدفئة ‪ -‬م�صعد وك��راج ‪-‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫خلوي ‪0797000717 - 0795133926‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�شقة م�ساحة ‪120‬م ط‪ 2‬م�صعد �شارع‬ ‫الأردن خلف دائرة االفتاء ال�سعر ‪38‬‬ ‫الف ‪0777766830‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫�شقة للبيع مفرو�شة يف الرابية ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن� ��وم ‪ 3 -‬ح �م��ام ‪ 1 -‬م��ا� �س�تر ‪-‬‬ ‫م�صعد ‪ -‬ك ��راج ‪ -‬تكييف ‪ -‬تدفئة‬ ‫ فر�ش فاخر ‪ -‬ال�سعر بعد املعاينة‬‫م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة وع ��دم تدخل‬ ‫الو�سطاء ‪0796473958‬‬

‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلوب فيال لل�شراء يف اجلبيهة‬ ‫ال تقل امل�ساحة عن ‪220‬م من املالك‬ ‫مبا�شرة للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ‪ 100‬دومن يف بريين‬ ‫‪� � /‬ص��روت ‪ /‬ج��ر���ش وم��ا حولها‬ ‫من املالك مبا�شرة لال�ستف�سار‪:‬‬ ‫‪0785555650 - 0796022778‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫م � �ط � �ل� ��وب �� �ش� �ق ��ق مب� ��� �س ��اح ��ات‬ ‫خمتلفة ‪120‬م‪150 ،‬م‪180 ،‬م من‬ ‫املالك مبا�شرة يف عمان الغربية‬ ‫� �ض��اح �ي��ة ال ��ر�� �ش� �ي ��د‪ ،‬ع ��رج ��ان‪،‬‬ ‫�ضاحية الأق�صى يرجى االت�صال‬ ‫على الرقم ‪0788567623‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء الفوري واجلاد �شقة‬ ‫يف حي ن��زال ‪ -‬ال��ذراع ‪ -‬جبل الأخ�ضر‬ ‫ �ضاحية اليا�سمني ‪ -‬م��رج احل�م��ام ‪-‬‬‫�ضاحية احلج ح�سن ‪ -‬املقابلني البنيات‬ ‫ عبدون ‪ -‬دير غبار ‪� -‬ضاحية الأق�صى‬‫ال يهم امل�ساحة �أو عمر البناء من املالك‬ ‫مبا�شرة ن�ستقبل عرو�ضكم ونهتم بها‬ ‫‪4399967 - 0796649666‬‬


‫�آراء ومقـــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫قراءات‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫اعتقاالت‬ ‫بر�سم‬ ‫الإ�ساءة‬ ‫و�سوء‬ ‫التوقيت‬

‫ال �أدري كيف قررت احلكومة الأردنية‬ ‫الإق��دام على اعتقال جمموعة من ال�شباب‬ ‫الإ�سالمي املنخرط منذ حني بجهود تهدف‬ ‫جلمع تربعات لل�شعب الفل�سطيني املحا�صر يف‬ ‫غزة‪ ،‬وال �أدري كم كان وعي احلكومة حا�ضرا‬ ‫ح�ين ق���ررت ذل���ك‪ ،‬فالتوقيت م��ري��ب وغري‬ ‫منا�سب‪ ،‬ولعل من قرر هذه اخلطوة ور�سمها ال‬ ‫يدرك �أو ال يعنيه �أن يدرك �أن ال�صهاينة يف‬ ‫هذه الأيام يوا�صلون اقتحام امل�سجد الأق�صى‬ ‫املبارك‪ ،‬بل يوا�صلون �إدارة الظهر العاري‬ ‫للأنظمة الر�سمية العربية وبفجاجة غري‬ ‫م�سبوقة‪ ،‬فكان من اللياقة اختيار توقيت‬ ‫اقل �إحراجا للحكومة و�أكرث احرتاما مل�شاعر‬ ‫النا�س كي يقدموا على خطوتهم التي ينق�صها‬ ‫الكثري من امل�بررات الأخالقية والقانونية‪،‬‬ ‫فم�سل�سل ا�ستهداف احلركة الإ�سالمية وا�ضح‬ ‫للجميع‪ ،‬لكنه يفتقد لآليات راقية ومقنعة‬ ‫تتنا�سب وحجم احلركة وقيمتها‪.‬‬ ‫م�ب�ررات م��ا قامت ب��ه احلكومة ال زال‬ ‫مبهما‪ ،‬ويخ�ضع لتحليالت كثرية يتداولها‬ ‫النا�س والنخب يف خمتلف املواقع‪ ،‬لكنه يف‬ ‫املح�صلة ي�سيء للجهد الإن�ساين الذي ناورت‬ ‫به احلكومات حلظة عجزها ال�سيا�سي عن‬ ‫منع العدوان على غزة �أو رفع احل�صار عنها‪،‬‬ ‫فما كانت تعتقد احلكومة �أن��ه يحفظ ماء‬ ‫ال��وج��ه‪� ،‬أراق��ت��ه ب�سهولة كبرية م��ن خالل‬ ‫اعتقالها ملجموعة من ال�شباب العامل على‬ ‫جمع تربعات لغزة و�أهلها بتن�سيق ورقابة‬

‫منبر السبيل‬

‫كاملة م��ن احل��ك��وم��ة‪ ،‬فكان ه��ذا االعتقال‬ ‫له�ؤالء ال�شباب �سيا�سي بامتياز‪ ،‬لكنه �أ�ساء‬ ‫للحكومة و�أظهرها مبظهر الغائب عن ال�سياق‪،‬‬ ‫غري املدرك لإكراهات اللحظة و�ضروراتها‪.‬‬ ‫امل��واج��ه��ة ب�ي�ن احل��ك��وم��ات واحل��رك��ة‬ ‫الإ�سالمية يف الأردن‪ ،‬مل تعد �أخالقية كما �أنها‬ ‫لي�ست باحلكيمة �سيا�سيا‪ ،‬وقناعات الدولة‬ ‫عن الإ�سالميني م�شوهة ومفتعلة ومعلبة من‬ ‫اخلارج‪ ،‬فالنا�س قانعون بالعا�صم الأخالقي‬ ‫املرتفع لدى الإ�سالميني وقانعون بحر�صهم‬ ‫على املجتمع وبوقوفهم على الثوابت التي‬ ‫حتلم بها اجلموع‪ ،‬لذا فتهم الدولة لهم بني‬ ‫احلني والآخ��ر ال تقنع النا�س‪ ،‬بل تعمق يف‬ ‫وعي النا�س �صالحية الإ�سالميني وقدرتهم‬ ‫على �إنقاذ الواقع املظلم الذي يعي�شونه‪.‬‬ ‫تراجع احلكومة عن االعتقاالت باتت‬ ‫خطوة منتظرة وهامة‪ ،‬لكنها ال بد �أن تكون‬ ‫مقدمة مل��راج��ع��ات جتريها ك��ل م�ستويات‬ ‫ال��دول��ة للعالقة م��ع احل��رك��ة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫فه�ؤالء الإ�سالميون ال يريدون بالوطن �إال‬ ‫اخلري واملحبة‪ ،‬ومن يحاول �أن يقنع الدولة‬ ‫بغري ذلك فهو �صاحب غر�ض وم�شروع م�شبوه‪،‬‬ ‫وظروفنا احلالية القلقة ت�ستلزم �أن نن�صت‬ ‫للحركة الإ���س�لام��ي��ة‪ ،‬ف��م��واق��ف احلركة‬ ‫وح��وارات��ه��ا ال زال��ت ت��دن��دن ح��ول م�صلحة‬ ‫الوطن وحريته‪ ،‬وهنا يكمن مربط الفر�س ال‬ ‫فر�ض االعتقال التع�سفي‪.‬‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫االنت�صار للمقد�سات الإ�سالمية حم�صور‬ ‫باحلركات الإ�سالمية وال�سيا�سيني الإ�سالميني‪،‬‬ ‫علم ًا �أن امل�س�ؤولية عنها تطال غريهم من كافة‬ ‫�ألوان الطيف ال�سيا�سي �أي�ض ًا‪ ،‬كذلك ف�إن م�س�ؤولية‬ ‫حترير الأر���ض املحتلة تقع على عاتق اجلميع‬ ‫دون ا�ستثناء‪ ،‬وال يجوز ا�ستمرار ح�صرها يف‬ ‫املقاومة الإ�سالمية فقط‪.‬‬ ‫يف التحليل ال�سيا�سي العام حلكومة نتنياهو‬ ‫و�صف حمدد لها‪� ،‬أ�سا�سه �أنها ميينية متطرفة‪،‬‬ ‫و�أن عقدها قائم على هذا الأ�سا�س‪ ،‬و�أنها بدون‬ ‫ال�سري قدم ًا نحو مزيد من اال�ستيطان وتهويد‬ ‫القد�س وبناء الهيكل‪ ،‬ف�إن هذا العقد �سينفرط‬ ‫متام ًا‪ ،‬و�أن الأجواء الإ�سرائيلية م�ؤهلة الآن ملنح‬ ‫هذا التحالف املزيد من املقاعد لو �أنه جرت �أي‬ ‫انتخابات جديدة‪ ،‬و�صوابية هذا التحليل ماثلة‬ ‫�أم��ام اجلميع ولي�س الإ�سالمية فقط‪ ،‬ويدركه‬ ‫الر�سميون جيداً‪ ،‬ورمبا �أكرث من غريهم‪ ،‬غري �أن‬ ‫ردود فعلهم ما زالت يف حدودها الدنيا‪� ،‬أو �أنها‬ ‫معدومة متام ًا‪ ،‬ولي�س مفهوم ًا بعد‪ ،‬ماذا ينتظرون‬ ‫�أكرث لكي يتحركوا كما ينبغي‪.‬‬ ‫ال�شارع العربي يف �أ�سو�أ �أحواله‪ ،‬والتحركات‬ ‫التي فيه حم�صورة‪ ،‬ويف �أ�ضيق حدودها‪ ،‬يف حني‬ ‫يغيب وزراء الأوق��اف واملقد�سات الإ�سالمية عن‬ ‫امل�شهد برمته‪ ،‬وال يحركون �ساكن ًا �أب��داً‪ ،‬وذلك‬ ‫رغ��م قيافاتهم وعمائمهم‪ ،‬وم��ا يحملونه من‬ ‫�شهادات كم�شايخ وعلماء دين‪.‬‬ ‫�أما وزراء الداخلية العرب الذي �سيجتمعون‬ ‫اليوم‪ ،‬ف�إنهم �سيخرجون كعادتهم باتفاقات �شتى‪،‬‬ ‫لن يكون منها ال�سماح للتحركات ال�شعبية التعبري‬ ‫عن مواقفها‪.‬‬ ‫لقد ب��ات ملح ًا‪ ،‬و�أك�ث�ر م��ن �أي وق��ت م�ضى‪،‬‬

‫أفق جديد‬

‫د‪ .‬دمية طارق طهبوب‬

‫ر�سالة مفتوحة �إىل معايل وزير الداخلية‬

‫تعليقات غري‬ ‫خاطفة!‬ ‫• املالكي يطلب ت�أجيل ان�سحاب القوات‬ ‫املحتلة‪ ،‬لأن اجلي�ش العراقي ال ي�ستطيع‬ ‫القيام مبهام حماية البلد بعد!‬ ‫والتعليق‪ :‬اجلي�ش الأمريكي �أق��رب من‬ ‫اجلي�ش العراقي ال��ذي مت حله وت�سريحه‪،‬‬ ‫هنا بيت ال���داء ومكمن امل�شكلة‪ ..‬البعيد‬ ‫هو القريب والقريب هو البعيد‪ ،‬ونزعم �أنّا‬ ‫عرب وعراقيون ووطنيون! وهل الأمريكان‬ ‫ينتظرون طلبك؟‬ ‫وعا�ش العراق يف ظل االحتالل الأمريكي‬ ‫حر ًا عربي ًا دميوقراطي ًا انتخابي ًا!‬ ‫• الرئي�س م��ب��ارك جُت���رى ل��ه عملية‬ ‫جراحية يف املرارة يف �أملانيا!‬ ‫والتعليق‪ :‬عملية امل����رارة يف م�ستوى‬ ‫ا�ستئ�صال "اللوز" وال��زائ��دة‪ ،‬ومع هذا ف�إن‬ ‫الرئي�س الذي ي�شرف على البلد ويديره منذ‬ ‫ثالثني �سنة ال يثق بطب بلده ليجري فيه‬ ‫عملية بهذا امل�ستوى من الب�ساطة‪ ،‬فهو �إذ ًا‬ ‫ال يثق ب�إدارة نف�سه‪ ،‬ولو فعل لفعل! �أعني لو‬ ‫كان يثق بطب بلده لأجرى العملية يف بلده‬ ‫الذي يدير طبه وحياته واقت�صاده و�سيا�سته‬ ‫وم�ستقبله!‬ ‫�أو �أن الرئي�س فوق م�ستوى ال�شعب‪ ،‬لأنه‬ ‫لو كانت كل عملية م��رارة يف �شعب "فقعت‬ ‫مرارته" جترى يف �أملانيا لبعثا النيل ل�سداد‬ ‫الفواتري‪.‬‬ ‫و�إم��ا وهو االحتمال الثالث �أن العملية‬ ‫�أخطر من امل��رارة‪ ،‬و�إمنا يهون الأمر حتى ال‬ ‫مت�س القد�سية والهالة‪.‬‬ ‫وكل احتمال �أ�سو�أ من الآخ��ر‪ .‬واحلمد‬ ‫هلل على ال�سالمة على كل حال! و�شي بيطقق‬ ‫املرارة! ونعزي الرئي�س على كل حال يف الذي‬ ‫لن يجد مثله!‬ ‫• ازدادت مبيعات "تويوتا" يف اليابان‬ ‫بن�سبة ‪ 45‬يف امل��ئ��ة رد ًا على �أم���ر �أمريكا‬ ‫لها ب�سحب �سياراتها من ال�سوق الأمريكي‬ ‫لإجراء تعديالت!‬ ‫والتعليق‪ :‬ه��ذا ه��و االنتماء وه��ذا هو‬ ‫احلب احلقيقي للوطن وللبلد ولإنتاج البلد‬ ‫و�صناعته‪ ،‬و�شعوبنا لي�ست �أقل وطنية‪ ،‬لكنها‬ ‫كانت �ضحية تخطيط ممنهج لتكره وطنها‬ ‫وبلدها‪ ،‬وذلك بالظلم والإهمال والتهمي�ش‬ ‫والتهوي�ش و�سوء الإدارة والإحباط املرتاكم‪،‬‬ ‫ف�صار العربي ينتقم من وطنه‪ ،‬فال ترى يف‬ ‫الغرب من يدمر ممتلكات بلده‪ ،‬لكنك ترى يف‬ ‫العامل العربي من ميزق مقاعد البا�ص مث ًال‪،‬‬ ‫�أو ي�شخبط على كتب املكتبة‪� ،‬إنه نوع من جلد‬ ‫الذات �أو عقاب الذات �أو تدمري املمتلكات‪� ،‬إنه‬ ‫االحتقان ال��ذي جعل رك��اب طائرة من بلد‬ ‫عربي ميزقون مقاعد الطائرة التي �أقلتهم‬ ‫قبل �أن تهبط يف بلدهم‪ ،‬ف�أعادهم الطيار‬ ‫�إىل البلد الذي غادروه ليحاكموا! هذه �أول‬ ‫ثمرات الظلم املرة! املعي�شة ال�ضنك‪ .‬وملاذا‬ ‫يكرث اجلوا�سي�س يف ال��ع��امل ال��ع��رب��ي؟ �إنه‬ ‫االنتقام من الذات‪ ،‬هذا �أ�سو�أ �أنواع االنتحار!‬ ‫• اجتماع وزراء الداخلية العرب يف‬ ‫ت��ون�����س‪ ،‬االج��ت��م��اع ال�����دوري امل��ن��ت��ظ��م ومل‬ ‫يتخلف �أحد‪.‬‬ ‫والتعليق‪ :‬اجتماع العرب الوحيد املنتظم‬ ‫واملن�ضبط والذي ال يفتقد فيه �أحد هو هذا‬ ‫االجتماع‪ ،‬فلم ن�سمع يوم ًا عن اجتماع وزراء‬ ‫الدفاع العرب‪� ،‬أو وزراء التخطيط العرب‪� ،‬أو‬ ‫وزراء االقت�صاد العرب‪ .‬ملاذا؟‬ ‫ومل��اذا "ال�سيادة" ال تتجلى �إال يف هذا‬ ‫اجلانب‪ ،‬وزارات الداخلية؟ �أولي�س الدفاع‬ ‫عن الأوطان �سيادة‪ .‬وملاذا تون�س بالذات وهي‬ ‫املربوطة بامل�شروع ال�صهيوين وهي الأكرث‬ ‫قمع ًا يف العاملني؟ �أظن الر�سالة وا�ضحة‪.‬‬ ‫• اج��ت��م��اع وزراء اخل��ارج��ي��ة العرب‬ ‫و�إجماع عربي على ا�ستئناف املفاو�ضات‪.‬‬ ‫والتعليق‪ :‬عبا�س ال يخرج عن الإجماع‬ ‫العربي‪ ،‬وهو يعرف جيد ًا �أن الإجماع العربي‬ ‫ال ينعقد �إال على باطل الت�سوية‪ ،‬وال يجتمع‬ ‫وال ينعقد على �إحقاق احلق العربي‪.‬‬ ‫وعبا�س يحرتم كلمته بعدم ا�ستئناف‬ ‫امل��ف��او���ض��ات‪ ،‬لكنه م�ستعد الح�ت�رام كلمة‬

‫الر�سميون‬ ‫والإ�سالميون‬

‫(هل نعلن الرباءة من الوالدين؟)‬

‫�إخ��وان��ه العرب والت�ضحية ب�شرف موقفه‬ ‫املبدئي حب ًا يف �إخوانه و�إيثار ًا لهم ومراعاة‬ ‫خلواطرهم‪ ،‬فال تذهب بكم الظنون بعيداً‪.‬‬ ‫بالإجماع العربي يهدر دم احلق العربي‬ ‫بني قبائل الوطن العربي‪ ،‬ويدغم موقف‬ ‫عبا�س �إدغ��ام� ًا تام ًا يف امل��وج العربي‪ .‬فع ًال‪،‬‬ ‫االحتاد قوة‪ ،‬والإدغام جمال و�أخوة‪.‬‬ ‫ودام خيارنا اال�سرتاتيجي‪ ،‬تاجنا فوق‬ ‫ر�ؤو�سنا‪" ،‬تيجي" احلقوق واال ما "تيجي"‪،‬‬ ‫املهم يبقى خيارنا اال�سرتاتيجي! وبالروح‬ ‫وبالدم نفديك يا خيار‪!..‬‬ ‫• االقت�صاد الرتكي يزاحم على املرتبة‬ ‫‪ 16‬عاملي ًا‪.‬‬ ‫والتعليق‪ :‬كانت تركيا قبل �أن ت�ستلمها‬ ‫الأي��دي النظيفة الأمينة مدينة ب�أكرث من‬ ‫مئة مليار دوالر‪ ،‬ف�سددت الديون وانتظمت‬ ‫اخل��دم��ات م��ن م��اء وك��ه��رب��اء ون��ظ��اف��ة‪ ،‬ومل‬ ‫تنتظم قبلهم قط‪.‬‬ ‫فكيف ���س��ددت ه��ذه ال��ب�لاي�ين يف ب�ضع‬ ‫�سنني؟ وكيف نه�ض االقت�صاد هذه النه�ضة‬ ‫العمالقة يف هذا الزمن القيا�سي؟‬ ‫على �أن��ه جتدر املالحظة �أن ثالث دول‬ ‫هي ر�أ���س العامل الإ���س�لام��ي‪ :‬م�صر وتركيا‬ ‫و�إيران‪ .‬وكانت طيلة حقبة ال�ستينيات م�صر‬ ‫طليعتها جميع ًا‪.‬‬ ‫فبينما �إي���ران ت�سابق ال��زم��ن لتفجري‬ ‫قنبلتها النووية‪ ،‬و�إط�لاق مزيد من �أجيال‬ ‫ال�صواريخ‪ ،‬وتركيا تزاحم �أكتاف ًا عاملية‬ ‫ع��م�لاق��ة ع��ل��ى امل���رات���ب الأوىل واملقاعد‬ ‫املتقدمة‪ ،‬ف�إن م�صر مل تعد قادرة على توفري‬ ‫رغيف العي�ش‪ ،‬وت�أمني �أ�سطوانة الغاز الذي‬ ‫ي�ستخرج من بالدها‪ .‬ومديونيتها يف ارتفاع‬ ‫متوا�صل واطراد م�ستمر‪.‬‬ ‫و�صرنا ن��زاح��م على امل��رات��ب الأخ�يرة‬ ‫نحن و�إفريقيا الو�سطى وبينني ومدغ�شقر‬ ‫وج��ي��ب��وت��ي وال�����ص��وم��ال! يف ال��وق��ت ال��ذي‬ ‫تتكد�س فيه الباليني يف البنوك اخلارجية‪،‬‬ ‫علم ًا ب�أننا ال نتعلم من التجربة �إذ �ست�صادر‬ ‫كل هذه الأر�صدة‪.‬‬ ‫والإع�لام املحلي ي�صور لك �أن معجزات‬ ‫اقت�صادية تنجز مثل معجزة "تو�شكي"‬ ‫التي مل نعد ن�سمع عنها �شيئ ًا‪ ،‬وعادت الأر�ض‬ ‫"ت�شكي"!‬ ‫واخللق من الأمل والكبت والفقر تبكي‪.‬‬ ‫�إىل اهلل امل�شتكى!‬ ‫• املالكي يفوز يف انتخابات العراق!‬ ‫والتعليق‪ :‬بد�أنا باملالكي ونختم باملالكي‬ ‫�إن �شاء اهلل قريب ًا‪� .‬أما فوزه فم�ؤمن وم�ضمون‬ ‫طاملا االحتالل جاثم على �صدر العراق‪ .‬فمن‬ ‫�أح�سن من املالكي يف تروي�ض ال�شعب العراقي‬ ‫وحتري�ش النعرات الطائفية فيه؟ من �أح�سن‬ ‫من املالكي يف �إخ�ضاع ال�شعب وهو "�آية" معمم‬ ‫لب�س �أف��ن��دي ليخو�ض م�ستنقع ال�سيا�سة‬ ‫لتزيني االحتالل م�ستغ ًال مركزه "الديني"!؟‬ ‫ونقول للفرحني باالحتالل وانتخاباته‪:‬‬ ‫�إذا كانت �أمريكا تزور يف بلدها انتخاباتها‬ ‫وهي العريقة يف الدميوقراطية‪ ،‬وارجع �إىل‬ ‫"مايكل مور"! �أفال تزور يف بالد "تعرقت" يف‬ ‫التزوير؟!‬ ‫ثم مل��اذا االنتخابات يف "املركز" �أعني‬ ‫�أمريكا انتخابات وط��ن وعندنا انتخابات‬ ‫حما�ص�صة يف كعكة ا�سمها "الوطن" �سابق ًا؟‬ ‫�إنها لعبة الأمم يا �سيد "مالكي"‪ ،‬و�أن��ت من‬ ‫"الالعبني"‪ ،‬ول�ست من الالعبني‪ ،‬و�إمنا �أنت‬ ‫�شاهد زور!‬

‫"�أجاك املوت يا تارك ال�صالة"‬ ‫ب��ه��ذا الإح�����س��ا���س تلقيت جتربة‬ ‫�صديقتي العزيزة رزان عابدين‬ ‫التي ذهبت لتجديد ج��وازه��ا عن‬ ‫طريق الربيد‪ ،‬ف�أرجعوها �إىل دائرة‬ ‫املتابعة والتفتي�ش‪ ،‬لأن والدها‬ ‫من مواليد القد�س‪ ،‬ف�أنا على و�شك‬ ‫جت��دي��د ج���وازي ووال����دي مواليد‬ ‫اخلليل‪ ،‬فهل �أنا على موعد مع زيارة‬ ‫متوقعه لدائرة املتابعة والتفتي�ش؟‬ ‫ماذا �آخذ معي؟ هل �آخذ كل �أوراقي‬ ‫الثبوتية م��ن �أول �شهادة امليالد‬ ‫م���رورا برخ�صة ال��ق��ي��ادة وهوية‬ ‫الأح���وال املدنية املق�صو�صة من‬ ‫�أح��د اجلوانب واملختومة بنجمة‬ ‫من جانب �آخر لتثبت �أين انتخبت‬ ‫مرتني �أم ج��واز �سفري القدمي؟‬ ‫ه���ل �أح�����ض��ر ب�����راءة ذم���ة وع���دم‬ ‫حمكومية لأثبت �أين غري مدانة‬ ‫بجرمية خملة بالقانون �أو الأمن �أو‬ ‫ال�شرف؟ ماذا ذنبي لأراجع دائرة‬ ‫يثري ا�سمها ال�شبهة والتجرمي؟‬ ‫عن ماذا �سيفت�شون يف �سجلي (وال‬ ‫�أعرف ملاذا يجب �أن يكون يل �سجل‬ ‫من الأ�صل!)؟ هل لديهم مثل تلك‬ ‫امل��ا���س��ح��ات ال��ت��ي مت تركيبها يف‬ ‫بع�ض املطارات الأوروبية لتفتي�ش‬ ‫ور�ؤية داخل الب�شر قبل خارجهم‬ ‫وم��ع��رف��ة خ��ل��ج��ات ان��ف�����س��ه��م؟ �أم‬ ‫ميزان يقف عليه املواطن فيقي�س‬ ‫كم كيلو مواطنه يف ج�سمه؟ �إذا‬ ‫�س�ألوين ع��ن البطاقات بالألوان‬ ‫املختلفة �سيكت�شفون �أين جاهلة‬

‫بامتياز لأين ال �أعرف معنى الألوان‬ ‫والبطاقات‪ ،‬والبطاقة الوحيدة‬ ‫امللونة لدي هي بطاقة تطعيمي‪،‬‬ ‫بطاقة زهرية اللون لطفلة �أردنية‬ ‫منذ ع��ام ‪� ،1976‬أ�صدرها طبيب‬ ‫�أردين �أخذين �إليه والدان �أردنيان‬ ‫ح�سبما تقول �أوراق��ه��م الثبوتية‬ ‫�أي�ضا‪.‬‬ ‫ماذا �أفعل معاليك حتى �أجتنب‬ ‫مثل هذه الزيارة امل�ضيعة للوقت‬ ‫وك��رام��ة وح��ق��وق امل��واط��ن��ة؟ هل‬ ‫�أع��ل��ن ال��ب�راءة م��ن وال����دي ال��ذي‬ ‫لي�س له تهمة �سوى �أنه من مواليد‬ ‫خليل الرحمن التي ا�ستوىل عليها‬ ‫اليهود و�أحلقوها برتاثهم والعرب‬ ‫�صامتون؟ هل لديكم ورقة �أوقعها‬ ‫لأع��ل��ن ب���راءة م��زدوج��ة م��ن �أب��ي‬ ‫و�أم��ي‪ ،‬فهي �أي�ضا مواليد القد�س‪،‬‬ ‫ت��ل��ك امل��دي��ن��ة ال��ت��ي ب��ارك��ه��ا اهلل‬ ‫وباركنا يف الأردن بلد الرباط معها‪،‬‬ ‫وجعلنا كنفا وح�صنا لها؟‬ ‫علمنا القر�آن �أن املرء يفر من‬ ‫�أبيه و�أمه و�أخيه يوم القيامة خوفا‬ ‫م��ن �سوء العمل والعاقبة‪ ،‬ولقد‬ ‫�أح�سن �إيل وال��دي يف الدنيا قبل‬ ‫الآخ���رة‪ ،‬و�إين لأرج��و �أن يتحقق‬ ‫فينا قوله تعاىل‪" :‬والذين �آمنوا‬ ‫واتبعتهم ذريتهم ب��إمي��ان �أحلقنا‬ ‫بهم ذريتهم"‪ ،‬فلماذا �أف��ر منهما؟‬ ‫وهل مكان والدتهما تهمة �أو جذام‬ ‫ي�ستحقان معه الفرار منهما؟‬ ‫�إىل متى �سيدي يبقى احلال‬ ‫م��ؤمل��ا على م��ا ه��و عليه؟ �إىل متى‬

‫يبقى �شعور البع�ض كما هو �شعور‬ ‫�صديقتي �أننا مواطنون من الدرجة‬ ‫الثانية‪ ،‬ومواطنتنا مو�ضع اتهام‬ ‫حت��ت��اج لتقدمي ال�براه�ين و�أدل���ة‬ ‫الوالء؟‬ ‫�أكتب �إىل معاليك وقد كتبت‬ ‫�سابقا اىل وزارة الداخلية عن‬ ‫اجلوازات �أي�ضا‪ ،‬وكانت اال�ستجابة‬ ‫نعم اال�ستجابة‪ ،‬لعل عهدكم يكون‬ ‫العهد الذي يوقف هذه املمار�سات‬ ‫البعيدة عن روح الأردن‪ ،‬الأردن‬ ‫ال��ذي علمنا �أن نكون فل�سطينيني‬ ‫وربا وم�سلمني‪ ،‬الأردن الذي علمنا‬ ‫�أن نحت�ضن �صباح عمان وعيوننا‬ ‫ترتقب �صباح الن�صر والتحرير يف‬ ‫القد�س وكل فل�سطني‪ ،‬الأردن الذي‬ ‫اختار منرب �صالح الدين لريممه‬ ‫ويحيي �سرية القائد الأيوبي التي‬ ‫ت�ؤكد �أن االنت�ساب لتلك الأر���ض‬ ‫لي�س ب��الأب��اء والأج�����داد‪ ،‬و�إمن��ا‬ ‫بالدين والأعمال‪� ،‬أردن �أهل العزم‬ ‫الذي علمنا �أن املواطنة حق مقد�س‬ ‫ال يخ�ضع ل�لان��ت��ه��اك وامل�ساءلة‬ ‫واالنتقا�ص‪ ،‬و�أن املواطن هو �أغلى‬ ‫ما منلك‪.‬‬ ‫�أت�����رك م��ع��ال��ي��ك م���ع �شكوى‬ ‫�صديقتي واث��ق��ة �أن��ه��ا �ستقع على‬ ‫�آذان �صاغية وقلوب خمل�صة وهمم‬ ‫عالية‪.‬‬ ‫وتف�ضلوا بقبول فائق االحرتام‬ ‫وال�سالم‬

‫رزان عبداحلليم عابدين‬

‫و�شعرت �أين مواطنة من الدرجة الثانية!‬ ‫ك��م �شعرت بال�سعادة �أن بلدي‬ ‫احلبيب قد بد�أ بتقدير قيمة الوقت‬ ‫لدى مواطنيه ب�أن ا�ستحدثوا و�سيلة‬ ‫تعد ح�ضارية يف جت��دي��د الوثائق‬ ‫الر�سمية من هويات وج���وازات �سفر‬ ‫ورخ�صة قيادة وما �شابه عن طريق‬ ‫الربيد‪ ،‬ولقاء مبلغ رمزي يبلغ ‪ 3‬دنانري‬ ‫ت�ضاف �إىل القيمة الأ�صلية لتجديد‬ ‫الوثيقة ال�شخ�صية املراد جتديدها‪.‬‬ ‫بكل فخر و�سرور اجتهت �إىل �أحد‬ ‫مكاتب الربيد وال�سعادة ت�سبقني �أين‬ ‫�س�أخت�صر الوقت و�أجدد جواز �سفري‬ ‫ال��ق��دمي م��ن غ�ير تعقيد وال دور وال‬ ‫انتظار وال �إهدار وقت من غري �سبب‪.‬‬ ‫ملأت الطلب يف دقائق معدودة ودفعت‬ ‫ما علي‪ 20 :‬دينارا ر�سوم جتديد جواز‬ ‫ال�سفر‪ ،‬و‪ 3‬دنانري تدفع للربيد لقاء‬ ‫خدمة التجديد‪ ،‬ودفعت الر�سوم ب�سعة‬ ‫���ص��در‪ ،‬وغ���ادرت على موعد يف اليوم‬ ‫التايل حتى �أ�ستلم جوازي اجلديد‪.‬‬ ‫زرت مكتب الربيد يف اليوم التايل‪،‬‬ ‫وط��ل��ب��ت م��ن امل��وظ��ف ج���واز �سفري‪،‬‬ ‫فما ك��ان من املوظف اللطيف �إال �أن‬ ‫غ���اب حل��ظ��ات وع���اد ح��ام�لا ج���وازي‬ ‫القدمي وورقة املعاملة الر�سمية التي‬ ‫ملأتها �سابقا مرفقا معها الع�شرون‬ ‫دي��ن��ارا‪ ،‬و���س��ط ده�شتي وا�ستغرابي‬ ‫���س ��أل��ن��ي‪ :‬ال��وال��د م��وال��ي��د القد�س؟‬ ‫�أجبته بكل فخر‪ :‬نعم! ر ّد علي‪� :‬إذا‬ ‫عليك بالذهاب �إىل دائ��رة املتابعة‬ ‫والتفتي�ش! �س�ألت با�ستغراب‪ :‬ملاذا ؟؟‬ ‫لطاملا جددت جواز �سفري ومل يطلب‬ ‫مني �أبدا هذا الطلب! قال يل‪ :‬الأمر‬ ‫ب�سيط ‪ ،‬خم�س دقائق هناك تختم‬ ‫فيها معاملتك الر�سمية ثم تقدمي على‬ ‫طلب اجلواز !! وال�سبب لو �سمحت مرة‬ ‫�أخرى ؟؟؟ كما هو مكتوب على املعاملة‬

‫‪15‬‬

‫((و باخلط الأحمر)) الوالد مواليد‬ ‫القد�س!‬ ‫لن يت�صور �أح��د ما اعتلى وجهي‬ ‫من غ�ضب مم��زوج بالده�شة‪� ،‬أخذت‬ ‫اجلواز القدمي واملعاملة مع الع�شرين‬ ‫دينارا منقو�صة الثالث دنانري التي‬ ‫كنت دفعتها للربيد ل��ق��اء اخلدمة‬ ‫(ال��ت��ي مل تكتمل) وغ���ادرت املكتب‪،‬‬ ‫عندها فقط والأ�سى يعت�صرين �شعرت‬ ‫�أين مواطنة م��ن ال��درج��ة الثانية!‬ ‫مل��اذا املتابعة؟ ومل��اذا التفتي�ش؟ لقد‬ ‫ولدت يف الأردن احلبيب وع�شت فيه‬ ‫طفولتي الرائعة ودر�ست على مقاعد‬ ‫مدار�سه وتخرجت من �أعرق جامعاته‬ ‫احلكومية (اجلامعة الأردنية)‪ ،‬والآن‬ ‫عند جتديد جواز �سفري للمرة ال‪..‬‬ ‫و اهلل ال �أذكر املرة الكم‪ ،‬لكن عمري‬ ‫‪ 33‬عاما‪ ،‬و معي اجلن�سية الأردنية‬ ‫واجل������واز الأردين م��ن��ذ ال�����والدة‪،‬‬ ‫�إح�سبوها �أنتم!! احتاج �إىل الذهاب‬ ‫�إىل املتابعة والتفتي�ش؟؟ ومن �أجل‬ ‫م���اذا ؟؟ لأن وال���دي ‪-‬حفظه اهلل‪-‬‬ ‫((الذي يعد من م�ؤ�س�سي جمعية رجال‬ ‫الأعمال الأردنيني‪ ،‬والذي مت تكرميه‬ ‫م�ؤخرا من قبل جاللة امللك)) م�سقط‬ ‫ر�أ�سه يف القد�س!‬ ‫يف اليوم التايل ذهبت �أنا وزوجي‬ ‫�إىل دائ��رة املتابعة والتفتي�ش‪ ،‬حيث‬ ‫�إين �أجهل �أي��ن تقع‪ ،‬و ب��د�أ الروتني‬ ‫ال�سخيف والدور املهني الرهيب !! قلت‬ ‫يف نف�سي‪ :‬هذا ما كنت �أري��د الهروب‬ ‫منه!!‬ ‫تخيلوا املنظر‪ ،‬كل من يف دائرة‬ ‫املتابعة والتفتي�ش ه��م فل�سطينيو‬ ‫الأ�صل �أو حالهم كحايل (�أحد والديه‬ ‫مواليد فل�سطني)‪ ،‬ول��ن �أ�ستطيع �أن‬ ‫�أ�صف كيف كان الدور‪ ،‬منظر م�ضحك‬

‫للغاية و�شر البلية م��ا ي�ضحك كما‬ ‫يقول املثل!‬ ‫�س�ؤايل‪ :‬هل �أ�صل �أحد الوالدين‬ ‫ومكان تولده (مع �أنه �أردين اجلن�سية‬ ‫وال�سكن واالنتماء) هو تهمة حتتاج‬ ‫�إىل متابعة وتفتي�ش؟ وذل��ك بغية‬ ‫الت�أكد (كما تبني يل من الأ�سئلة التي‬ ‫وجهت �إيل) اين ال �أملك �أو �أحد والدي‬ ‫هوية فل�سطينية �أو �إ�سرائيلية ال �أدري‬ ‫�أي لون من �ألوان الطيف هي! حتى �أين‬ ‫يا جماعة ال �أع��رف ت�ضاري�س ذلك‬ ‫الوطن الذي ولد فيه �أبي و�أج��دادي‬ ‫من قبله! ول��ن �أمتكن من دو���س ثرى‬ ‫�أر�ضه من غري ت�صريح! وبعد كل هذا‬ ‫يقولون متابعة وتفتي�ش!!‬ ‫يا بلدي احلبيب‪ ..‬يا من �أنتمي‬ ‫�إليه مولدا وجن�سية وطفولة ودرا�سة‬ ‫وذك���ري���ات ووالء وح��ب��ا‪� ،‬أي��ع��ق��ل �أن‬ ‫م��واط��ن��ا يحمل ج����وازا �أردن���ي���ا كتب‬ ‫على �أوىل �صفحاته �أم��ر من �صاحب‬ ‫اجل�ل�ال���ة امل���ل���ك مل��وظ��ف��ي ح��ك��وم��ة‬ ‫اململكة وم��ن ميثلها يف اخل���ارج (فما‬ ‫ب��ال��ك ب��ال��داخ��ل) �أن يبذلوا حلامل‬ ‫ه��ذا اجل��واز (الأردين) كل م�ساعدة‬ ‫يحتاجها‪� ،‬أن تكون �إج��راءات جتديد‬ ‫هذا اجلواز بهذا التعقيد بدل التي�سري‬ ‫وامل�ساعدة املرجوة؟ و�أن تغدو دعوة‬ ‫التمييز جلية وا�ضحة بدال من دعوة‬ ‫الوحدة الوطنية ور�ص ال�صفوف‪.‬‬ ‫ق��د ك��ان الأردن وم���ازال ه��و بلد‬ ‫ووطن جميع الأردنيني الذين �أحبوه‬ ‫ب�إخال�ص ون�ش�ؤوا فيه وح�صلوا على‬ ‫جن�سيته ومل يعرفوا ولن يعرفوا وطنا‬ ‫غ�يره‪ ،‬و�أم��ل��ي �أن تبقى ه��ذه ال�صورة‬ ‫امل�شرقة لهذا الوطن الغايل يف قلبي‬ ‫وقلب �أوالدي من بعدي‪.‬‬

‫تفعيل �أدوات ال�ضغط ال�شعبية على الر�سميني‪،‬‬ ‫فلم يعد هناك املزيد من الوقت �أم��ام اجلميع‪.‬‬ ‫�إن كان للمناورة‪� ،‬أو املزيد من اجلهود واملواقف‬ ‫ال�سليمة واال�ست�سالمية‪ ،‬وذلك بعد �أن �أ�سقطت‬ ‫كل احلكومات الإ�سرائيلية‪ ،‬ولي�س املتطرفة‬ ‫منها‪ ،‬هذه اخل��ي��ارات‪ ،‬وعلى قمتهم املنتظرة يف‬ ‫ليبيا �أن تبحث يف تو�سيع جبهة املواجهة هذه‬ ‫املرة وا�ستبدال مبادرة ال�سالم مببادرة مقاومة‪،‬‬ ‫و�سريون عندها كيف �أن احلكومة الإ�سرائيلية‬ ‫�ستبحثها معهم‪ ،‬و�أنها لن تهملها وتهملهم كما فعلوا‬ ‫بعد قمة بريوت‪.‬‬ ‫ي��ؤك��د ال�شيخ رائ��د ���ص�لاح‪ ،‬امل��راب��ط وحده‬ ‫م��ع املقد�سيني يف مواجهة قطعان ال�صهاينة‬ ‫امل�ستوطنني �أن املتدينيني اليهود �سي�ضعون حجر‬ ‫الأ�سا�س لهيكل اخلراب املزعوم يف باحة الأق�صى‬ ‫خالل �أي��ام قليلة‪ ،‬واملتابعات ملا يجري من عمل‬ ‫منظم �ضد املقد�سات ي�ؤكد هذا الأمر‪ ،‬وال�سكوت‬ ‫عنه‪ ،‬وعن م�شاهد االعتداء على الن�ساء امل�سلمات‬ ‫اللواتي ي�أممن الأق�صى لل�صالة فيه مدعاة ولو‬ ‫لقليل من النخوة‪ ،‬التي خرجت منذ �أحد و�آن �أوان‬ ‫ا�ستعادتها‪.‬‬ ‫بقي ال��ق��ول �إن��ه �إذا كانت ق�ضية فل�سطني‬ ‫حم���ددة بالفل�سطينيني ح��ق � ًا‪ ،‬ف����إن م�س�ؤولية‬ ‫الأق�صى واملقد�سات م�س�ؤولية كل الزعماء العرب‬ ‫ومعهم امل�سلمني �أي�ض ًا‪ ،‬ف�أين ه ��ؤالء كلهم حتى‬ ‫الآن‪.‬‬

‫حممد م�صطفى العمراين‬

‫كيف جتني من الإن�صات‬ ‫ماليني الدوالرات ؟!‬ ‫�ساقتني الأق���دار ذات مقيل للقاء ق�صري‬ ‫بطبيب نف�سي بريطاين من �أ�صل ميني‪ ،‬وقد‬ ‫ا�شتهر هذا الطبيب يف بريطانيا �شهرة خيالية‬ ‫حتى �صار مق�صد النخبة وامل�شاهري وقد انتقل‬ ‫من �شقة متوا�ضعة �إىل ق�صر يف �أرق��ى �أحياء‬ ‫لندن‪.‬‬ ‫وقد ظل �صاحبنا طبيب ًا نف�سي ًا عادي ًا حتى‬ ‫زاره �أح��د الفنانني امل�شاهري ال��ذي ك��اد يقتله‬ ‫احل��زن على ف��راق كلبه ال��ذي رحل عن الدنيا‬ ‫الفانية ذات م�ساء رغم اجلهود الكبرية التي‬ ‫بذلها الفريق الطبي‪ ،‬حكمة اهلل!!‬ ‫�أقنع �صاحبنا الفنان احلزين �أن كلبه لي�س‬ ‫عادي ًا‪ ،‬و�أنه و�إن كان قد مات‪ ،‬ف�إن روحه �ستحل‬ ‫يف كلب �آخر و�سي�أتي �إليه ال حمالة ويف القريب‬ ‫العاجل‪.‬‬ ‫بعدها �أن�صت �صاحبنا للفنان وه��و يعدد‬ ‫�صفات الكلب الراحل ومزاياه لينخرط يف نوبة‬ ‫بكاء متوا�صلة حتى �شعر بالهدوء وبتح�سن‬ ‫حالته النف�سية حينها غادر العيادة بعد �أن و�ضع‬ ‫على مكتب �صاحبنا �شيك ًا مبئة �ألف دوالر‪.‬‬ ‫وملع جنم �صاحبنا بعدها حني �أدىل الفنان‬ ‫بت�صريحات لو�سائل الإعالم �أ�شاد فيها بالطبيب‬ ‫النف�سي ال���ذي �أع���اد �إل��ي��ه الأم���ل وال��ث��ق��ة يف‬ ‫حياته‪.‬‬ ‫يف اليوم الثالث انتقلت العيادة �إىل حي راق‬ ‫و�أ�صبح الدخول بحجز قد ي�صل لأ�سابيع‪.‬‬ ‫يقول هذا الطبيب النف�سي‪ :‬كل ما �أفعله‬ ‫هو الإن�صات لأ�شخا�ص مل يجدوا من ين�صت لهم‬ ‫ويعطف على م�شاعرهم ويراعي �أحا�سي�سهم‪،‬‬ ‫�أك�سبهم ك�أ�صدقاء ثم �أن�صحهم ب�أ�سلوب و�أحاول‬ ‫حل م�شاكلهم بطريقة الأخ الأكرب الذي يعطف‬ ‫على �أخيه املراهق‪.‬‬ ‫تذكرت هذا الطبيب النف�سي الغريب عندما‬ ‫كنت يف �إجازة يف �إب باليمن وقد تركت �سيارتي‬ ‫بكراج الفندق وخرجت للنزهة راجال يف �إحدى‬ ‫�ضواحي املدينة وحني عودتي �أو�صلني �أحدهم‬ ‫ب�سيارته وبعد �أن تعارفنا اندفع ي�شكو يل من‬ ‫بع�ض �إخوانه �شكوى مريرة تطورت �إىل البكاء‬ ‫و�أنا يف ذهول وال �أكاد ا�ستوعب املوقف‪ ،‬ف�آ�سيته‬ ‫وعطفت على م�شاعره وقلت له‪� :‬أنت �إن�سان كبري‬ ‫وه ��ؤالء مل يعرفوا حقك‪ ،‬ولكنك �أكرب من كل‬ ‫هذه احلركات ال�صبيانية ف�أوقف ال�سيارة جانب ًا‬ ‫و�أم�سك بقمي�صي وجعل يهزين بعنف وي�صرخ‪:‬‬ ‫ملاذا يفعلون معي هكذا؟! متى �سيعقلون؟! متى‬ ‫�سرياجعون ح�ساباتهم ؟! مل��اذا الأم���ور مت�ضي‬ ‫باملقلوب؟! مل �أعد �أحتمل!!‬ ‫�أيقنت �أنني وقعت �أ�سري ًا بني يدي جمنون يف‬ ‫ثياب عاقل!‬ ‫�صرخت يف وج��ه��ه بعد �أ���س��ب��وع �سينتهي‬ ‫ك��ل ه��ذا الباطل‪ ،‬فتوقف عندها ع��ن الكالم‬ ‫امل��ب��اح ونظر نحوي م�ستغرب ًا وا�صلت دفاعي‬ ‫عن النف�س‪� :‬س�أجمعهم و�أن�صحهم‪� ،‬س�أعرفهم‬ ‫بقدرك‪� ،‬أ�ضمن لك �أنهم �سيتغريون للأح�سن‪،‬‬ ‫و�سيعينني اهلل على هذا امل�شروع �ألي�س اهلل على‬ ‫كل �شيء قدير؟! بلى‪.‬‬ ‫يا رجل �أنت قد تعبت كثري ًا ال بد �أن ترتاح‪،‬‬ ‫ال بد �أن يعرفوا قيمتك وقدرك‪� ،‬أو�صلني الآن‬ ‫�إىل �شارع املحافظة وبعدها �س�أذهب �إليهم‪،‬‬ ‫�أعطني عنوانهم‪.‬‬ ‫�صعقني جمدد ًا بقوله‪ :‬هم يف �شيكاجو‪.‬‬ ‫قلت جاد ًا ‪ :‬ما في�ش م�شكلة ن�أخذ تاك�سي‬ ‫ونروح �شيكاجو‪.‬‬ ‫ان��ف��ج��ر ���ض��اح��ك� ًا وه���و ي��ق��ول‪� :‬شيكاجو‬ ‫يف ال��والي��ات امل��ت��ح��دة الأم��ري��ك��ي��ة ت���روح لها‬ ‫بتاك�سي!!‬ ‫بعدها �أو�صلني �إىل حيث �أردت على وعد �أن‬ ‫نلتقي ون�شوف حل‪.‬‬ ‫يف ال�صباح رحلت نحو القرية ومل �أره منذ‬ ‫ذلك اليوم‪.‬‬ ‫وهكذا هو العامل اليوم قلق يبحث عمن‬ ‫ي�شكو �إليه فين�صت له‪.‬‬ ‫مدير حترير �صحيفة �صوت الإميان‪/‬اليمن‬


‫‪16‬‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫فيلم �سوري جديد يتحدث عن �أبناء‬ ‫اجلوالن املحتل و�آمالهم‬

‫فرج �شلهوب‬

‫«بن كا�سبيت»‬ ‫ودولة فيا�ض‬ ‫والوهم الكبري !!‬

‫دم�شق ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أنهى املخرج ال�سوري فرا�س فيا�ض عمليات املونتاج وامليك�ساج‬ ‫لفيلمه الت�سجيلي الأول وهو من ت�أليفه و�إنتاج �شركة �سولو بيكت�شرز‬ ‫ويتحدث يف ‪� 60‬سني دقيقة ‪ ‬عن ذك��ري��ات �أب�ن��اء اجل ��والن و�آمالهم‬ ‫وم�ستقبلهم على ل�سان عدد من النا�س العاديني الذين كانوا جزءا‬ ‫من تلك الق�ضية وعاي�شوا ف�ترات مهمة منها على م��دى ال�سنوات‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫ونقل م�صدر �إعالمي �سوري ر�سمي عن فرا�س فيا�ض قوله �إنه‬ ‫ا�ستخدم يف ترجمة الن�ص ونقله �إىل لغة ب�صرية ت�شكيالت ب�صرية‬ ‫حمددة تعرب عن عدد من وجهات النظر من خالل تق�سيم الفيلم �إىل‬ ‫جمموعة ف�صول يتحدث كل منها عن حالة من �أحداث الفيلم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬اعتمدت على ال�صورة ب�شكل كبري ل�سرد ما نريد قوله‬ ‫وابتعدت عن طريقة التعليق الدائم امل�صاحب للفيلم فرتكت احلرية‬ ‫لل�صورة وقارئها ال�ستنتاج ما ميكن �أن ي�شعر به وي�صله» على حد‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫يذكر �أن «�إ�سرائيل» ت�سيطر على ثلثي ه�ضبة اجلوالن الواقعة‬ ‫بني نهر الريموك من اجلنوب وجبل ال�شيخ من ال�شمال منذ نهاية‬ ‫حرب ‪ 1967‬وال تزال �سورية تطالب ب�إعادته �إليها �إىل حدود الرابع‬ ‫من حزيران‪  .1967‬‬

‫طالب �سعودي يبتكر مقود �سيارة‬ ‫باردا �صيفا ودافئا �شتاء‬ ‫الريا�ض ‪ -‬قد�س بر�س‬

‫ يجري احلديث عن وجود‬‫بني ال�سطور‬ ‫ات �ف��اق �أم��ري �ك��ي �إ��س��رائ�ي�ل��ي على‬ ‫�أع�ل��ى امل�ستويات‪ ،‬مبوجبه تقوم‬ ‫«ت��ل �أب �ي��ب» بتكثيف اال�ستيطان‬ ‫وحتديدا يف القد�س وما حولها‪،‬‬ ‫و�أن عليها الإ�سراع يف �إجناز ذلك‬ ‫مبا يتالءم وخطة رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي املتعلقة ب�إقامة دولة‬ ‫ ب ّينت �إح�صائية �أعلنها م��دي��ر ع��ام احت��اد �إذاع ��ات الدول‬‫فل�سطينية م�ؤقتة‪ ،‬ومن ثم القيام بان�سحاب �أحادي اجلانب من العربية �صالح الدين معاوية‪� ،‬أن عدد القنوات الف�ضائية العربية‬ ‫الأرا�ضي املتبقية‪.‬‬ ‫و�صل �إىل ‪ 696‬قناة ف�ضائية مع نهاية كانون الثاين املا�ضي‪ ،‬تبث‬ ‫من خالل �سبعة �أقمار ا�صطناعية ‪-‬منها نايل �سات وعرب �سات‬ ‫ طالبت ق��وى وفعاليات فل�سطينية‪ ،‬ب��رف��ع ‏التحفظ عن ونور �سات‪� -‬إىل جانب الباقة العربية املوحدة‪.‬‬‫بروتوكول الدار البي�ضاء‪ ،‬الذي �أقرته جامعة الدول العربية يف‬ ‫العام ‪،1964‬‏والذي ت�ضمن وجوب معاملة الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫ ك�شفت م�صادر دبلوما�سية عربية‪� ،‬أن موازنة خمابرات دولة‬‫يف الدول العربية كما يعامل املواطنون ‏فيها‪ ،‬با�ستثناء اجلن�سية عربية ت�صل �إىل �أكرث من مليار دوالر �أمريكي‪ ،‬بينما ي�صل عدد‬ ‫وما متنحه على �صعيد امل�شاركة يف الوظائف الر�سمية‪.‬‏‬ ‫عمالئها �إىل �أكرث من مليون عميل وموظف يف الأجهزة املتعددة‬ ‫لهذه الدائرة‪ ،‬وهو ما يجعل لكل �أ�سرة يف هذا البلد تقدر بخم�سة‬ ‫ �أق��ر م���س��ؤول��ون �أم�يرك�ي��ون ب ��أن هيئة التعليم يف مدينة ع�شر فردا مثال‪ ،‬عميال يتابع �سكناتهم وحركاتهم‪.‬‬‫نيويورك حتيزت �ضد مديرة وم�ؤ�س�سة �إح��دى املدار�س لتعليم‬ ‫اللغة العربية كانت قد فقدت وظيفتها ب�سبب ت�صريحات �أدلت‬ ‫ �أعلنت املجموعة الأمريكية لال�ستثمار الدويل‪ ،‬ان�سحابها‬‫بها حول كلمة «انتفا�ضة»‪ .‬و�أك��د قرار اللجنة االحتادية لتكاف�ؤ من ال�سوق ال�سورية بعد �أقل من ن�صف �سنة على �إعالنها القيام‬ ‫فر�ص العمل �أن هيئة التعليم يف نيويورك حتيزت �ضد مديرة ببع�ض ال�صناعات يف �سورية‪ .‬وي�أتي هذا على خلفية حتفظ الهيئة‬ ‫املدر�سة‪.‬‬ ‫العامة ال�سورية لال�ستثمار على امل��دي��ر الإقليمي للمجموعة‬ ‫واعتذارها عن اعتماده كممثل للمجموعة‪ ،‬طالبة اعتماد ممثل‬ ‫ �أم��ر الق�ضاء الفرن�سي ب�سحب مل�صقات انتخابية حلزب �آخر‪.‬‬‫«اجلبهة الوطنية» (مييني متطرف)‪ ،‬اعتربتها جمعيات حقوقية‬ ‫مل�صقات «م�سيئة للإ�سالم» واح َت ّجت عليها اجلزائر‪ .‬مُ‬ ‫وت ّثل تلك‬ ‫املل�صقات امر�أ ًة ترتدي نقا ًبا �أ�سو َد تقف �إىل جانب خريطة فرن�سا‬ ‫يغطيها علم جزائري وفوقها م�آذن ب�أ�شكال �صواريخ كتب عليها‬ ‫«ال للتيار الإ�سالمي»‪.‬‬

‫ابتكر طالب �سعودي مقود �سيارة ميتاز بتكيفه مع احتياجات‬ ‫قائد املركبة وفقا للظروف اجلوية حيث ي�صبح باردا يف �أجواء احلر‬ ‫ال�شديدة ويكون دافئا يف �أوقات الربد‪.‬‬ ‫ويعمل االخرتاع اجلديد الذي ابتكره حممد م�سعد ال�شهري وهو‬ ‫طالب يف كلية الطب من مدينة تبوك ال�سعودية بطريقتني الأوىل‪:‬‬ ‫الطريقة التقليدية وتعتمد على جتويف معدن املقود وتثقيبه ومن‬ ‫ثم تو�صيله ب�أنبوبتني من جانبيه لتمرير الهواء املكيف �إىل داخل‬ ‫املقود حيث ميكن يف درج��ات احل��رارة العالية تربيد املقود بتمرير‬ ‫هواء بارد وت�سخينه بتمرير الهواء ال�ساخن يف الظروف اجلوية التي‬ ‫ت�شهد انخفا�ضا يف درجات احلرارة‪.‬‬ ‫فيما تعتمد الطريقة الثانية على ا�ستخدام امل�ع��دن للتربيد‬ ‫وميكن م��ن خ�لال ذل��ك ا�ستخدام معدنني ولفهما داخ��ل امل�ق��ود �أو‬ ‫�صناعة �أ�صل املقود منهما وعند احتادهما حتتفظ بدرجة حرارة‬ ‫باردة معينة وثابتة وللت�سخني ميكن و�ضع جهاز ت�سخني بنظام حتكم‬ ‫منف�صل وتزويده بثريمو�ستات ل�ضبط درجة حرارة املقود عند درجة‬ ‫ت�سخني معينة وثابتة وفقا ملا �أوردت��ه �أم�س الأح��د �صحيفة عكاظ‬ ‫ال�سعودية‪.‬‬ ‫وبح�سب ما �أو�ضح «ال�شهري» ال��ذي �شارك بابتكاره يف املعر�ض‬ ‫العلمي الأول لطالبات وط�لاب التعليم العايل ال��ذي �أقيم م�ؤخرا‬ ‫راودت��ه فكرة هذا االبتكار منذ عامني حني كان يدر�س يف الريا�ض‬ ‫�إذ كان يجد �صعوبة بالغة يف الإم�ساك باملقود ب�سبب ارتفاع درجات‬ ‫احل ��رارة لذلك ق��رر البحث ع��ن طريقة جتعل قائد املركبة ي�شعر‬ ‫بالراحة �أث�ن��اء �إم�ساكه مبقود ال�سيارة مهما تغريت الأج ��واء وهو‬ ‫يتطلع الآن لنيل براءة االخرتاع يف هذا االبتكار‪.‬‬

‫�إطالق خط �ساخن لنجدة الأطفال‬ ‫املعنفني �أ�سريا يف ال�سعودية‬

‫على �أيدي ع�صابات خمدرات‬

‫مقتل ثالثة �أ�شخا�ص يرتبطون بالقن�صلية الأمريكية يف املك�سيك‬

‫الريا�ض ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك�شفت م�س�ؤولة �سعودية يف القطاع االجتماعي والأ��س��رى عن‬ ‫افتتاح ‪ 38‬مركزا حلماية الطفل يف �أرجاء البالد يعمل فيها ‪ 240‬من‬ ‫الأطباء االخت�صا�صيني واالجتماعيني والنف�سيني‪.‬‬ ‫وق��د مت رب��ط امل��راك��ز �إل�ك�ترون�ي��ا بع�ضها ببع�ض لتقدمي كافة‬ ‫املعلومات عن الأطفال امل�ساءة معاملتهم من القادمني �إىل امل�شايف‬ ‫واملراكز ال�صحية‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة الوطن ال�سعودية �أم�س االحد عن الدكتورة مها‬ ‫املنيف املدير التنفيذي لربنامج الأم��ان الأ�سري الوطني بالريا�ض‬ ‫قولها �إن ال�سجل الوطني قام بت�سجيل ‪ 164‬حالة عنف �ضد الأطفال‬ ‫ت�تراوح من ال��والدة �إىل عمر ‪� 18‬سنة مبينة �أن ‪ 40‬يف املائة من هذه‬ ‫احلاالت �أقل من �سنتني كما �أن ‪ 45‬يف املائة من احلاالت �سجلت �ضمن‬ ‫العنف اجل�سدي و‪ 37‬يف املائة عنفا نف�سيا و‪ 20‬يف املائة عنفا جن�سيا‪.‬‬ ‫وبينت �أن معظم مرتكبي جرائم التعنيف هم الوالدان �أو زوج‬ ‫الأم وزوج��ة الأب‪ .‬وك�شفت املنيف عن �أن��ه يجري العمل حاليا على‬ ‫�إن�شاء مراكز م�ساندة اجتماعية لدعم ال�سيدات املعنفات يف ال�سعودية‬ ‫وت �ق��دمي امل���س��اع��دة االج�ت�م��اع�ي��ة وال�ق��ان��ون�ي��ة وحت��وي�ل�ه��ن للحماية‬ ‫االجتماعية و�إي�ج��اد م�شاريع تدريب املهنيني على التعامل الأمثل‬ ‫مع حاالت العنف الأ�سري يف خمتلف القطاعات اخلا�صة واحلكومية‬ ‫ودعم اجلمعيات اخلريية لإقامة م�أوى للمعنفني‪.‬‬

‫وا�شنطن‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع �ل��ن م �� �س ��ؤول ام�ي�رك��ي �أم ����س االحد‬ ‫ان اع�ضاء يف ع�صابات خم��درات مك�سيكية‬ ‫قتلوا موظفة يف القن�صلية االم�يرك�ي��ة يف‬ ‫�سيوداد خ��واري��ز (�شمال املك�سيك) وزوجها‬ ‫وزوج موظفة اخرى يف القن�صلية يف حادثني‬ ‫منف�صلني‪.‬‬ ‫ووق�ع��ت اجل��رمي�ت��ان �أول �أم����س ال�سبت‪،‬‬ ‫يف م�ك��ان�ين خمتلفني وزم �ن�ين منف�صلني‪،‬‬ ‫كما قال امل�س�ؤول االمريكي الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪.‬‬ ‫وق��ال امل���س��ؤول‪ :‬ان "عنا�صر ي�شتبه يف‬ ‫ان�ت�م��ائ�ه��م اىل ع���ص��اب��ات خم� ��درات اطلقوا‬ ‫النار على موظفني يف القن�صلية العامة يف‬ ‫(�أر�شيفية)‬ ‫ال�شرطة املك�سيكية حتا�صر رجال ع�صابات‬ ‫خواريز"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪ :‬ان "هذين الهجومني ا�سفرا قتلت مع زوجها االمريكي اي�ضا فيما كانا الذين ا�صيبوا بجروح‪ ،‬وفقا للم�صدر نف�سه‪.‬‬ ‫ع��ن �سقوط ثالثة قتلى‪ ،‬اح��ده��م مك�سيكي برفقة طفلتهما التي مل ت�صب ب�أذى‪.‬‬ ‫وبح�سب ه��ذا امل�س�ؤول ف��ان "العائلتني‬ ‫ويف احل� ��ادث ال �ث��اين‪ ،‬اط �ل��ق م�سلحون �شاركتا يف اجتماع ظهر" ال�سبت‪ ،‬وانه يتعني‬ ‫واالثنان الآخران امريكيان"‪.‬‬ ‫واو�ضح ان موظفة امريكية يف القن�صلية النار على �سيارة زوج موظفة مك�سيكية يف "حتديد م��ا اذا ك��ان ال�ضحايا ا�ستهدفوا‬ ‫القن�صلية االمريكية حني كان برفقة اوالده عمدا"‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫وجهة نظر‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫ال �أبالغ �إذا ما قلت �إن مقالة الكاتب الإ�سرائيلي بن ك�سبيت‪ ،‬يف معاريف‬ ‫قبل يومني حتت عنوان �إ�ضاعة فر�صة‪ ،‬حفلت بالكثري من الر�ؤى اال�سرائيلية‬ ‫ل�صياغة احلالة الفل�سطينية يف ال�ضفة‪ ،‬ومن جملة ذلك تد�شني م�شروع‬ ‫فيا�ض لإعالن الدولة يف العام القادم‪ ،‬م�سلطة الأ�ضواء على واقع مرير يتم‬ ‫ن�سجه وبنا�ؤه مبثابرة عالية حتت �سمعنا وب�صرنا لإهدار احلق الفل�سطيني‬ ‫حتت م�سمى التعاي�ش مع االحتالل وتعزيز ال�شراكة الأمنية معه‪.‬‬ ‫امل�شروع يتقدم خطوة خ�ط��وة‪ ،‬وال عالقة ل��ه مبفاو�ضات مبا�شرة �أو‬ ‫من وراء حجاب‪ ،‬فما يتم تد�شينه على الأر���ض ويف �صياغة العقول وربط‬ ‫�شبكات امل�صالح املتداخلة‪ ،‬هو الأه��م والأخطر وهو بيت الق�صيد‪ ،‬و�إىل �أن‬ ‫يبلغ امل�سعى اخلبيث متامه‪ ،‬لن تكون هناك حاجة ملفاو�ضات وال �صعود على‬ ‫ال�شجرة �أو غطاء عربي‪ ،‬فكل ه��ذه معارك وهمية‪� .‬أم��ا املعركة احلقيقية‬ ‫فتجري على الأر���ض ويف مكان اخر‪ ،‬ورمبا يكت�شف عبا�س وفتح عند نقطة‬ ‫معينة يف امل�ستقبل �أنهما غري مرغوب بهما �إال بقدر ان�سجامهما وخدمتهما‬ ‫للخطة التي يت�صدر واجهتها فيا�ض‪ ،‬نيابة عن �أ�صحاب القرار يف تل �أبيب‬ ‫ووا�شنطن‪.‬‬ ‫املقال ميكن الو�صول �إليه وقراءته بدون �صعوبات رغم طوله وحجم‬ ‫التفا�صيل فيه‪ ،‬لكنني ر�أيت الوقوف على فقرات وعبارات حمددة فيه‪ ،‬لنفهم‬ ‫الر�سالة وندرك امل�ضمون‪ ،‬فيما يخ�ص امل�شهد ال�سيا�سي يف الإقليم‪ ،‬ونوعية‬ ‫احلل ال�سيا�سي املعرو�ض يف ال�ضفة !!!‬ ‫كتب بن ك�سبيت �أن «عنا�صر �أمريكية رفيعة امل�ستوى قالت هذا الأ�سبوع‬ ‫�إن حكومة نتنياهو ال ت�سلك �سلوك حليف للواليات املتحدة‪ ،‬فيما تنق�ض �إيران‬ ‫على �آخر املراحل يف الطريق �إىل القدرة الذرية‪ ،‬وبدل �أن يوجد تن�سيق عميق‬ ‫بني تل �أبيب ووا�شنطن حدث العك�س»‪ ،‬وان هذا �أهدر بح�سب الأمريكيني «�إن‬ ‫تكون جميع تفا�صيل عملية وقف امل�شروع الذري االيراين مغلقة‪ ،‬وب�ضمنها‬ ‫التفاو�ض مع الفل�سطينيني وال�سوريني كو�سيلة ت�سكني لل�ساحة‪ ،‬و�أبطال‬ ‫عمل القنابل املتكتكة»‪ .‬وهنا عليكم التدقيق يف �أمرين �أن الأولوية الأمريكية‬ ‫هي معاجلة ملف ايران النووي‪ ،‬ولي�س العملية ال�سيا�سية املق�صودة لت�سكني‬ ‫الأو�ضاع‪ ،‬ولكن غباء نتنياهو وتطرفه �أربك امل�شهد !!‬ ‫الأمر االخر واخلطري اي�ضا فيما كتبه بن كا�سبيت‪ ،‬ما نقله عن قائد‬ ‫املنطقة الو�سطى يف اجلي�ش اال�سرائيلي اجلديد اجلرنال �آيف مزراحي‪ ،‬الذي‬ ‫التقى م�ؤخرا ر�ؤ�ساء اجهزة الأم��ن الفل�سطينية يف ال�ضفة‪ ،‬حيث ي�ستذكر‬ ‫مزراحي تفا�صيل اللقاء قائال‪« :‬وجدت �إزائي �شبان مثقفني و�أذكياء‪ ،‬يتكلمون‬ ‫ب�صوت واحد‪ .‬يقولون ويق�صدون ما يقولون‪ .‬قالوا يل ان كل ما يفعلونه يف‬ ‫امليدان لي�س من اجلنا بل من اجل انف�سهم ‪ .‬قالوا يل لن منكن حما�س من‬ ‫ال�سيطرة على بيتنا‪ ،‬ولن منكن حما�س من �إلبا�س ن�سائنا الرباقع»‪ ،‬الحظوا‬ ‫هنا �أن العدو لي�س االحتالل ولكن حما�س !!‬ ‫ورغ��م �أن �سلف مزراحي اللواء ج��ادي �شمني‪ ،‬اع��ده للواقع اجلديد يف‬ ‫ال�ضفة وم��ا ج��رى فيه من حت��والت ايجابية لال�سرائيليني‪ ،‬كما كتب بن‬ ‫كا�سبيت‪� ،‬إال �أن مزراحي �صدم قائال‪« :‬مل �أعلم �أهذا حقيقي‪ ..‬لكنه حقيقي‬ ‫متاما‪ ،‬الأمر ح�سم عندهم بعد �أحداث غزة و�أدركوا انهم يف حرب على بيتهم‬ ‫مع حما�س‪ .‬قال يل ح�سني ال�شيخ الذي التقيته ب�صراحة �إن الأجهزة لن تدع‬ ‫حما�س ت�سيطر على امليدان‪ ،‬لقد �أدركنا �أننا لن نهزمكم باحلرب‪ ،‬وال يجدي‬ ‫علينا الإرهاب �أي�ضا‪� ،‬أدركنا �أن الطريق يجب �أن تكون خمتلفة»‪.‬‬ ‫�إذن امل�س�ألة لي�ست يف ان حما�س هي العدو‪ ،‬ولكن الت�سليم بعدم القدرة‬ ‫على ه��زمي��ة ا��س��رائ�ي��ل اي���ض��ا‪ ،‬وع��دم ج��دوى مقاومتها‪ ،‬وب��ال�ت��ايل القبول‬ ‫ب�شراكتها واختيار التعاي�ش معها !!!‬ ‫ويخل�ص بن كا�سبيت اىل وج��ود ه��دف وا�ضح للم�شروع‪ ،‬دول��ة فيا�ض‬ ‫بعد ع��ام حيث يتم ت�صميمها بنجاح‪ ،‬والتي تقوم على �شراكة مطلقة مع‬ ‫االحتالل‪ ،‬ويف كل التفا�صيل‪ ،‬فيما �سيتم ت�سويقها كنجاح فل�سطيني يناه�ض‬ ‫ارادة ا�سرائيل‪ ،‬متاما مثلما تتم عملية بناء الأجهزة الأمنية‪ ،‬مب�سمى وطني‬ ‫فل�سطيني لكن مبهمات وواجبات‪ ،‬تنطلق من ار�ضية ال�شراكة والتن�سيق مع‬ ‫االحتالل !!‬ ‫كتب بن كا�سبيت «�إذا قاي�سنا ال�سلطة الفل�سطينية ب�شركة اقت�صادية‬ ‫ف��ان اب��ا م��ازن هو الرئي�س و�سالم فيا�ض هو املدير العام‪ .‬ت�أثري فيا�ض يف‬ ‫امليدان حا�سم‪ ،‬لقد خل�صا معا ال�شركة من �إفال�س وحجز على املمتلكات‪،‬‬ ‫و�أق��را و�ضع ال�سهم‪ ،‬وهما الآن يحلقان‪ .‬كالهما ين�شئ �سلطة هادئة تطبق‬ ‫القانون منظمة م�ستقرة‪ .‬واالقت�صاد يف من��اء‪ .‬يدير اجلي�ش اال�سرائيلي‬ ‫اليوم يف احل�صيلة العامة ‪ 16‬حاجزا ونقطة تفتي�ش يف امليدان قيا�سا بـ‪44‬‬ ‫كانت منذ وقت‪ ،‬ميكن اجتيازها ب�سهولة ن�سبية‪� .‬سمح قائد املنطقة يف املدة‬ ‫االخرية للعرب اال�سرائيليني بالدخول مع �سياراتهم اىل املدن الفل�سطينية‬ ‫وهذا �شيء يبعث احلياة يف االقت�صاد الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وح�سب م��زراح��ي‪ ،‬ات�ف��اق ت�سليم املطلوبني انف�سهم واعتقالهم عند‬ ‫�أجهزة �أم��ن ال�سلطة‪ ،‬انهى اال�ضطراب واملح�سوبية وق��وى مكانة ال�شرطي‬ ‫الفل�سطيني !!‪ .‬لي�س هذا فح�سب‪ ،‬ففي نابل�س ويف جنني يبنون دور �سينما‪،‬‬ ‫ويف اخلليل يبنى ملعب ريا�ضي ودار �أوبرا �أي�ضا‪ ،‬وعدد �أقل من امل�ساجد‪ .‬كل‬ ‫ذلك‪ ،‬بح�سب مزراحي له �صبغة واجتاه وا�ضحني‪ .‬بال �إرهاب‪ ،‬ومع ا�ستقرار‬ ‫ومع هدف وا�ضح‪.‬‬ ‫ويختم بن كا�سبيت �سيبلغ فيا�ض هدفه‪ .‬يف ال�سنة املقبلة �سيعر�ض على‬ ‫العامل �سلطة ه��ادئ��ة(!!)‪ ،‬حتافظ على القانون مع م�ؤ�س�سات و�إ�صالحات‬ ‫و�سالح واحد وقانون واحد و�سلطة واح��دة‪� .‬آن��ذاك �سيطلب اعرتافا بدولة‬ ‫فل�سطينية يف ح��دود ‪� .1967‬سيعرتفون به كما يبدو االن‪ .‬اجلميع �سوى‬ ‫ا�سرائيل (!!)‪ .‬لكن اللواء مزرحاي ال ي�شغل نف�سه بهذا‪ ،‬فاملهم عنده �أن‬ ‫يوجد هدوء و�أمن‪ .‬وهذا موجود يف هذه الأثناء‪ .‬وم�صداقه �أنه يتجول كثريا‬ ‫يف امليدان وينظر ويت�أثر‪ ،‬لقد كان يف بيت حلم‪ ،‬وكان يف اخلليل وكان �ضيفا‬ ‫لرجال �أعمال وقادة حمليني وحتدث وت�أثر!!‬ ‫وملن ال يريد �أن ي�صدق‪ ،‬فليتذكر ويدقق يف ت�صريحات فيا�ض وعبا�س‪،‬‬ ‫لن ن�سمح بانتفا�ضة ثالثة‪ ،‬لن ن�سمح مبقاومة هي �سبب تدمري �شعبنا‪ ،‬نعم‬ ‫ملفاو�ضات م��ع نتنياهو‪ ،‬ويف ظ��ل اال�ستيطان وحكومة اليمني وك��ل الءاته‬ ‫املتطرفه‪ ،‬وال لقاء مع حما�س و�إم��ارة الظالم وثقافة الرباقع‪ ،‬وامل�صاحلة‬ ‫فقط ممكنة عرب بوابة اخل�ضوع ل�شروط الرباعية و�شروط الو�سطاء‪ ،‬وحتى‬ ‫�آخ��ر قطرة دم من حما�س �أواخ��ر نب�ضة يف مقاومتها لالحتالل‪ ،‬فامل�شروع‬ ‫هو هو ال يتبدل وال يتعدل‪ ،‬اال�ست�سالم لقدر االحتالل والر�ضى بالعي�ش‬ ‫يف كنفه !!!‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫املكاتب‪:‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬ ‫ال�ضياء التجاري هاتف‪ 5692853 5692852 :‬فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


1173 Oó©dG

™fÉ°üŸG º¶©eh ,óæª∏g º«∏bG ‘ ΩÉNô∏d ™æ°üe ‘ ¿É¨aCG ∫ɪY (Ü.±.CG) á«æ≤àdG áaô©ŸGh ,äGó©ŸG ¢ü≤f øe ÊÉ©J

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG ≥HÉ°ùdG ‹É◊G

QÉæjO

25^20 22^06 18^90 14^69

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

0^000 0^000 0^000 0^000

25^16 22^03 18^87 14^67

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

79^390 1101^700 17^048

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬

᫪gh É°VhôY ¢†©ÑdG ÉgÈàYG

ìÉàØdGóÑY çQÉM -π«Ñ°ùdG

:‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٧٠٩ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٧٧ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٧٥ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٤٩ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٩ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢٨ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩٣ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

èeÉfôH ™bƒJ "äÉØ°UGƒŸG" »°ùfƒàdG ó¡©ŸG ™e πªY äÉØ°UGƒª∏d π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ¢ù«jÉ≤ŸGh äÉ``Ø` °` UGƒ``ŸG á``°`ù`°`SDƒ`e â``©` bh á°ù°SDƒe Ú`` H 2010 ΩÉ``©` ∏` d π``ª` Y è`` eÉ`` fô`` H äÉØ°UGƒª∏d »``°`ù`fƒ``à`dG ó``¡` ©` ŸGh äÉ``Ø` °` UGƒ``ŸG äÉYɪàLG ∫Ó``N ∂``dPh ,á«YÉæ°üdG ᫵∏ŸGh ᫪°TÉ¡dG á``«`fOQC’G áµ∏ªŸG ÚH á«æØdG ¥ôØdG Gòg ™``«`bƒ``J »``JCÉ` jh .á``«`°`ù`fƒ``à`dG á``jQƒ``¡`ª`÷Gh ∫É› ‘ ¿hÉ©àdG á«bÉØJ’ Gò«ØæJ èeÉfÈdG ÚH á``≤`HÉ``£`ŸG äGOÉ``¡` °` û` H ∫OÉ``Ñ` à` ŸG ±GÎ`` ` Y’G ™«bƒàdG …ôL »àdG »°ùfƒàdG ó¡©ŸGh á°ù°SDƒŸG ‘h ∂``dò``d á``aÉ``°`VEG .2009-2-6 ïjQÉàH É¡«∏Y ≈∏Y ¥É``Ø` J’G iô``L äÉ``YÉ``ª`à`L’G √ò``g ∫Ó``N …RÉ¡L ÚH á«æWƒdG ∫É°üJ’G •É≤f ójó– ‘ ≥``Ø`JGh ,Ú≤«≤°ûdG øjó∏ÑdG Ú``H ¢ù««≤àdG ΩOÉ≤dG ´ÉªàL’G ¿ƒµj ¿CG ≈∏Y äÉYɪàL’G √òg .¢TÉ≤æ∏d áMhô£ŸG OƒæÑdG ∫ɪµà°S’ ¢ùfƒJ ‘

áÄŸG ‘ 8^9 áÑ°ùæH á«∏ëŸG ádƒ«°ùdG ´ÉØJQG

äÉ«Ø°üàdGh äÓjõæàdG QGôµJ ¤EG ¿hCÉé∏j QÉŒ OƒcôdG ≈∏Y Ö∏¨à∏d óMGƒdG º°SƒŸG ‘

:‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬

٠,٠٠٧ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

17 áæ°ùdG Ω 2010 QGPBG 15 - `g 1431 ∫hC’G ™«HQ 29 ÚæK’G ( ÊÉãdG Aõ÷G)

ájQÉŒ äÓjõæJh ¢VhôY

,èàæŸG IOƒL ÜÉ°ùM ≈∏Y ¿ƒµJ ¢Vhô©dG äÓëŸG ø``e ¬jΰûf Ée" ¿CG ÉØ«°†e Ö∏ZC’G ‘ ƒ``g ¢``Vhô``©`dG ≈ª°ùe â``– ."ådÉãdG ÖîædG øe ΩÉéMEG ÜÉÑ°SCG ó``MCG ¿CG ¤EG QÉ``°`TCGh QÉ©°SC’G ´ÉØJQG ƒg ¥Gƒ°SC’G øY ¢SÉædG óM ≈``∏`Y ∫ƒ``≤` ©` eh QÈ q ` `e Ò``Z πµ°ûH .√ÒÑ©J ¿ÉÑ°ûdG øe áYƒª› iôj ÚM ‘ πÑL ¥Gƒ`` °` SCG ‘ "π«Ñ°ùdG" º``¡`à`≤`à`dG á°Uôa Èà©J ¢``Vhô``©`dG ¿CG ,Ú``°`ù`◊G ,πbCG QÉ©°SCÉH Ωõ∏j É``e AGô``°`Th ¥ƒ°ùà∏d ™é°ûJ äÓjõæàdGh ¢Vhô©dG IÌc ¿CGh .AGô°ûdG ≈∏Y ÚæWGƒŸG

âbƒdG ‘ ∞îj ⁄ …ƒ°ù«©dG ¿CG ó«H Ëó≤J ¤EG QÉ``é`à`dG ¢†©H Aƒ``÷ ¬`` JGP ÚæWGƒŸÉH ôjô¨à∏d á``«`ª`gh ¢``Vhô``Y IOƒL å«M ø``e hCG QÉ``©`°`SC’G å«M ø``e ¢ùHÓŸG ø``e äÓ``jõ``æ`à`dG ‘ ¢``Vhô``©`ŸG .ájòMC’Gh ¿CG ¿hô`` j ,¿ƒµ∏¡à°ùe ¿ƒ``æ`WGƒ``e äÓjõæJ …ô`` `Œ ’ äÓ`` ë` `ŸG º``¶` ©` e øWGƒŸG Ö°ùëHh ;QÉ©°SC’G ≈∏Y á≤«≤M "ôLEG Iôu L" É¡ª¶©e ¿EÉa ,»∏Y óªfi .√ÒÑ©J óM ≈∏Y ´É£≤dG ‘ É°SQóe πª©j …òdG »∏Y Ú°ù◊G πÑL ‘ ∫ƒéàj ¿Éch ¢UÉÿG ¿CG ó`` `cCG ,äÉ``eõ``∏` à` °` ù` ŸG ¢``†`©`H AGô``°` û` d

."π«∏b äÉeGõàdG Éæjód" :óªfi ƒHCG ∫Ébh QGôµàd Aƒé∏dG ..á∏ª÷G QÉŒ ™e á«dÉe π°†aC’G QÉ«ÿG äÓjõæàdGh ¢Vhô©dG AÉaƒdGh AGô°ûdG ≈∏Y ÚæWGƒŸG ™«é°ûàd ."á«dÉŸG ÉæJÉeGõàdÉH πfi Ö``MÉ``°`U ,…ƒ``°`ù`«`©`dG ô``eÉ``°`S ƒg ó`` ` cCG ,Ú`` °` ù` ◊G π``Ñ` L ‘ á`` `jò`` `MCG ¢Vhô©dGh äÓjõæàdG º¶©e ¿CG ôNB’G ÚæWGƒŸG ™«é°ûJ ¤EG ±ó¡Jh á«≤«≤M QÉéàdG áLÉM ¿CG ¤EG Éàa’ ,AGô°ûdG ≈∏Y ¤EG º``¡`©`aó``J á``jó``≤`æ`dG á``dƒ``«`°`ù`dG ¤EG º°SƒŸG ‘ äÓjõæàdGh ¢Vhô©dG QGôµJ .Iôe ÒZ óMGƒdG

¥Gƒ°SC’G ‘ √ÉÑàf’G âØ∏j Ée ÌcCG ¢VhôY IÌ`` c É``¡`«`a ∫Gƒ``é` à` dG AÉ`` æ` `KCG ≈∏Y á°Vhô©ŸG äÉ«Ø°üàdGh äÓjõæàdG Gójó–h ,ájQÉéàdG äÓëŸG äÉ``¡`LGh ÚM ‘ ,á`` jò`` MC’Gh ¢``ù`HÓ``ŸG äÓ``fi É¡fCG ≈∏Y ÚæWGƒŸG ¢†©H É¡«dEG ô¶æj Úµ∏¡à°ùŸG êGQóà°S’ ᫪gh äÓjõæJ ɪæ«H ,AGô``°` û` dG ≈``∏` Y º``¡`à`«`¡`°`T í``à` ah äÓëŸG ÜÉ``ë` °` UCG ø``e ó``jó``©` dG ∫ƒ``≤` j ô°ùc ¤EG ±ó¡J á«≤«≤M äÓjõæJ É¡fEG .¥ƒ°ùdG ‘ π°UÉ◊G OƒcôdG ‘ Qô``µ`à`J äÉ``«`Ø`°`ü`à`dGh ¢``Vhô``©` dG ójó– ¿hóHh Iôe ÒZ óMGƒdG º°SƒŸG …òdG â``bƒ``dG ‘ ,¢``Vô``©` dG IÎ`` a Ió`` Ÿ äÉ«Ø°üàdGh ¢``Vhô``©` dG ¬``«`a â``ë`Ñ`°`UCG Úµ∏¡à°ùŸG ÜGòàL’ ójó÷G ܃∏°SC’G .OƒcôdG IóM ô°ùch á°ùÑdC’G πfi ÖMÉ°U ,óªfi ƒHCG áÄŸG ‘ 90 ¿CG ó`` cCG ,Ú``°`ù`◊G π``Ñ`L ‘ ÜGƒHCG ≈∏Y á°Vhô©ŸG äÓjõæàdG ø``e ܃∏°SCGh ,á«≤«≤M äÓjõæJ »g äÓëŸG ádÉM ≈∏Y Ö∏¨à∏d QÉéàdG √ôµàHG ójóL óæY á«FGô°ûdG Iƒ``≤`dG ∞©°Vh Oƒ``cô``dG .Úµ∏¡à°ùŸG ádÉM øe ÊÉ©j ¥ƒ°ùdG ¿CG ±É°VCGh Gójó–h á°ùÑdC’G ≈∏Y Ö∏£dG ‘ ∞©°V ¤EG Égƒæe ,∑QÉÑŸG ≈ë°VC’G ó«Y ó©H QÉ©°SCÉH ™«ÑdG ¤EG ¿ƒ∏«Á QÉ``é`à`dG ¿CG ¥ƒ°ùdG ∂``jô``– π`` `eCG ≈``∏` Y á``°`†`Ø`fl áYÉ°†ÑdG øe á浇 ᫪c È``cCG ™«Hh íHQh Òãc ™«H" ..∫É``ë`ŸG ‘ IOƒ``Lƒ``ŸG

GÎH -¿ÉªY ΩÉ©dG ø``e ∫hC’G ô¡°ûdG ‘ ¿OQC’G ‘ á«∏ëŸG ádƒ«°ùdG â©ØJQG QÉ«∏e 20^085 ¤EG π°üàd …ƒæ°S ¢SÉ°SCG ≈∏Y áÄŸG ‘ 8^9 áÑ°ùæH ‹É◊G .ÊOQC’G …õcôŸG ∂æÑdG äÉfÉ«H Ö°ùëH ,QÉæjO ‘ 0^4 áÑ°ùæH â©ØJQG á«∏ëŸG ádƒ«°ùdG ¿CG äÉfÉ«ÑdG äô``¡`XCGh â©ØJQG ɪ«a ,2009 ΩÉY ájÉ¡f ‘ ÉgGƒà°ùe øY »°VÉŸG ÊÉãdG ¿ƒfÉc .2009 ΩÉY øe ô¡°ûdG ¢ùØf øY áÄŸG ‘ 0^7 áÑ°ùæH ‘ 0^6 áÑ°ùæH ádƒ«°ù∏d ∫h’G ¿ƒµŸG πµ°ûJ »àdG ™FGOƒdG â©ØJQGh π°üàd ,2009 ΩÉY øe ô¡°ûdG ¢ùØf øY »°VÉŸG ÊÉãdG ¿ƒfÉc ‘ áÄŸG ó≤ædG ¢†ØîfG ó≤a äÉ``fÉ``«`Ñ`dG Ö°ùëHh .QÉ``æ` jO QÉ«∏e 17^436 ¤G .QÉæjO QÉ«∏e 2^649 ¤G áÄŸG ‘ 1^7 áÑ°ùæH ∫hGóàŸG ,ádƒ«°ùdG äÉfƒµe øe áÄŸG ‘ 64^5 πLC’ ÒaƒàdG ™FGOh πµ°ûJh 13^2 ∫hGóàŸG ó≤ædG πµ°ûjh ,áÄŸG ‘ 22^3 Ö∏£dG â– ™FGOh πµ°ûJh .áÄŸG ‘

…óÑJ á«dhódG πjƒªàdG á°ù°SDƒe ójó÷G áÑ≤©dG AÉæ«e ´hô°ûà ÉeɪàgG GÎH -¿ÉªY πjƒªàH ÉeɪàgG ¿OQ’G ‘ á``«`dhó``dG πjƒªàdG á°ù°SDƒe äó`` HCG .ójó÷G áÑ≤©dG AÉæ«e ´hô°ûe ò«ØæJ ‘ ∑QÉ°ûà°S »àdG äÉcô°ûdG óªMG QƒàcódG ¿OQC’G ‘ á°ù°SDƒŸG áã©H ¢ù«FQh º«≤ŸG π㪟G ∫Ébh ∫ÓN ø``e ´hô°ûŸG Gò``g ‘ GQhO á°ù°SDƒŸG Ö©∏J ¿G øµÁ" :á≤«àY ."√ò«ØæJ ‘ ∑QÉ°ûà°S »àdG äÉcô°ûdG πjƒ“ »àdG äÉYhô°ûŸG º``gG ó``MG ójó÷G áÑ≤©dG AÉæ«e ´hô°ûe ó©jh á°UÉÿG ájOÉ°üàb’G áÑ≤©dG á≤£æeh áÑ≤©dG ôjƒ£J ácô°T ≈©°ùJ áÑ≤©dG áæjóe ôjƒ£J ‘ ºgÉ°ù«°S ‹ƒª°T §£fl øª°V Égò«Øæàd ɇ ,§FÉ°SƒdG Oó©àŸG π≤æ∏dh õ«¡éàdGh OGóeÓd áHGƒH ¤G É¡∏jƒ–h .AÉ櫪∏d á«HÉ©«à°S’G IQó≤dG ™aQ ‘ º¡°ù«°S :á≤«àY ∫Éb ¿OQ’G ‘ øjó©àdG ´É£b ‘ á°ù°SDƒŸG äÉYhô°ûe øYh AÉæ«e ´hô°ûe πjƒªàd IÒN’G äGAGôLE’G øe AÉ¡àf’G Oó°üH øëf" ."Q’hO ¿ƒ«∏e 50‹GƒëH áÑ≤©dG ‘ ójó÷G äÉØ°SƒØdG AÉæH ´hô°ûe á°SGQO äGAGôLEÉH AóÑdG Oó°üH ÉæfEG" :á≤«àY ±É°VCGh ¿ƒ«∏e 400 ‹GƒM ¬àØ∏c ≠∏ÑJ …òdG ájó«°ûdG ‘ ÉjQƒØ°ùØdG ¢†ªM ,Q’hO ¿ƒ«∏e 150 ‹GƒëH á°ù°SDƒŸG πÑb øe ¬∏jƒªàd Gó«¡“ Q’hO á°ù°SDƒŸG á∏¶e â– AGƒ°S πjƒªàdG ‘ ÚcQÉ°ûŸG á«≤H ¬©aój ≈≤ÑJ Éeh ."iôN’G äÉ°ù°SDƒŸG øe RGƒe πjƒªàH hG (»µæH ±ÓàFG)

º«¶æàd ¿ƒYój ¿Éµ°SE’G ´É£b ‘ ¿hôªãà°ùŸG á«æµ°ùdG ≥≤°ûdG AÉæH ‘ Ú∏eÉ©dG òæe ™jô°ûàdG ¿GƒjO iód OƒLƒŸGh á«©ª÷ÉH .äGƒæ°S 4 ‹GƒM á«fɵ°SE’G äÉcô°ûdG ¿CG ¤G …ôª©dG QÉ°TCGh á«°Sóæ¡dG ÒjÉ©ŸÉH Ωõà∏J á«©ªé∏d áÑ°ùàæŸG äÉYhô°ûŸG ≈``∏`Y ±ô``°`û`ŸG ¢``Só``æ`¡`ŸG Ú``«`©`Jh áHÉ≤f ∂``dò``ch Ú°Sóæ¡ŸG áHÉ≤f ∫Ó``N ø``e áeÓ°ùdG ÒjÉ©e OɪàYGh ò«Øæà∏d ÚdhÉ≤ŸG Éàa’ ,á≤HÉ£ŸG IOÉ¡°T ≈∏Y ∫ƒ°ü◊Gh áeÉ©dG πÑb øe ¿ƒª°†e ôcP Ée πµH ó«≤àdG ¿CG ¤G ≥bóJ »àdG ᫪«¶æàdG äÉ¡÷Gh ¿ÉªY áfÉeCG á°üNQ QGó°UEG πÑb ÒjÉ©ŸG ∂∏àH ó«≤àdG ≈∏Y .∫ɨ°TC’G ¿PEG íæe hCG AÉæÑdG

á«©ª÷G ‘ Gƒ°†Y ¢ù«d Ò°ùdG …OGh á≤£æe .á°ü°üîàe ¿Éµ°SEG ácô°T ¢ù«dh ™«ªL ΩGõàdG IQhô°V ≈∏Y …ôª©dG ócCGh áµ∏ªŸG ‘ äGAÉ`` °` `û` `fE’G ´É``£` b ‘ Ú``∏` eÉ``©` dG AÉæÑdG ¢ù∏› πÑb øe Ióªà©ŸG AÉæÑdG äGOƒµH øe áHÉbôdG QhO ᫪gCG ≈∏Y GOó°ûe ,»æWƒdG Ú∏eÉ©dG ™«ªL ó«≤Jh á«æ©ŸG äÉ¡÷G ∫ÓN á«æØdG ∫ƒ`` °` `UC’É`` H äGAÉ`` `°` ` û` ` fE’G ´É`` £` `b ‘ äÉeGô¨dÉH §≤a AÉØàc’G ΩóYh á«°Sóæ¡dGh .á«dÉŸG ´Gô`` °` `SE’G á``«` ª` gG ¤G …ô``ª` ©` dG QÉ`` °` `TCGh ¢UÉÿG Êɵ°SE’G Qɪãà°S’G ¿ƒfÉb QGó°UEÉH

GÎH -¿ÉªY ´É£b ‘ øjôªãà°ùŸG á«©ªL â``Ñ`dÉ``W ™«ªL ΩGõ``dEÉ` H á``eƒ``µ`◊G ,ÊOQC’G ¿É``µ` °` SE’G ÜÉ°ùàf’ÉH ≥≤°ûdG ™«H ∫É``› ‘ Ú∏eÉ©dG ≈àM ,¿Éµ°SE’G ´É£b ‘ øjôªãà°ùŸG á«©ª÷ ™e áHÉbôdÉH áªgÉ°ùŸG ‘ QhO á«©ªé∏d ¿ƒµj á«æ¡ŸG äÉHÉ≤ædGh á«eƒµ◊G á«æ©ŸG äÉ¡÷G .á°ü°üîàŸG ÒgR ¢``Só``æ`¡`ŸG á``«`©`ª`÷G ¢``ù`«`FQ ∫É`` bh ¢ùeCG á«©ª÷G ¬``JQó``°`UCG ¿É``«`H ‘ ,…ô``ª`©`dG ‘ äQÉ``¡` fG »``à` dG á``jÉ``æ`Ñ`dG ∂``dÉ``e ¿EG ,ó`` `M’G

zêQÉa’{ h z𫨰ûà∏d á«æWƒdG{ ÚH ºgÉØJ Iôcòe

.¿OQC’G íàØà°S á``«` bÉ``Ø` J’G ¿EG ƒ``°`Uƒ``°`U ∫É`` `bh 𫨰ûà∏d á«æWƒdG ácô°ûdG ™e ¿hÉ©àdG ∫É› äÉ¡«LƒJ ÖLƒÃ âÄ°ûfCG »àdGh ,ÖjQóàdGh ÖjQóàdG ò«ØæJ ≈∏Y πª©àd á«eÉ°S ᫵∏e πª©dG ø``Y πWÉ©dG ÊOQC’G ÜÉÑ°û∏d »æ¡ŸG ádÉ£ÑdGh ô``≤`Ø`dG ø``e ó`` ◊G ‘ á``ª`gÉ``°`ù`ŸGh ƒëf á«Ñ∏°ùdG á«©ªàéŸG á``aÉ``≤`ã`dG Ò``«`¨`Jh .»æ¡ŸG πª©dG ÚeÉ©dG ∫ÓN äó≤Y ácô°ûdG ¿CG ÚHh øe 1635 ` `d á``«`Ñ`jQó``J IQhO 430 Ú``«`°`VÉ``ŸG .ÉgQOGƒc

äGƒ≤dG ø``e Ú``dhDƒ`°`ù`ŸGh •ÉÑ°†dG ø``e Oó``Y .á«fOQC’G áë∏°ùŸG ∫É› õµJÒ°S" :ƒ°Uƒ°U ¢Sóæ¡ŸG ∫Ébh »Ñ°ùàæŸ êQÉ`` `a’ ¬``eó``≤`à`°`S …ò`` dG Ö``jQó``à` dG á≤∏©àŸG á«æØdG ä’ÉéŸG ≈∏Y á«æWƒdG ácô°ûdG OGóYEG ,á≤«bódG ä’B’Gh AÉHô¡µdGh ∂«fɵ«ŸÉH ¢üëah á«à檰S’G äÉ£∏ÿG äÉeGóîà°SGh iƒà°ùŸG á«dÉY äGAGô`` LEG ¤G áaÉ°VEG ,Iƒ``≤`dG äÉ©ØJôŸG ≈∏Y πª©dG É°Uƒ°üN ,áeÓ°ùdG øe á«°üî°ûdG ájÉbƒdG äGó©e ΩGóîà°SG ᫪gCGh ‘ ΩÉg QhO øe É¡d ÉŸ äGAÉ°ûfE’G ‘ πª©dG óæY ."äGAÉ°ûf’G ´É£b ‘ Ú∏eÉ©dG ájɪM äÉjƒdhG ¤hG Èà©J áeÓ°ùdG ¿G ó``cGh ‘ áæeBG á«YÉæ°U ácô°T ÌcCG ¿ƒµàd ácô°ûdG

GÎH -¿ÉªY á«fOQC’G â檰SC’G "êQÉa’" ácô°T â©bh ÖjQóàdG ∫É› ‘ ºgÉØJ Iôcòe ,óMC’G ¢ùeCG 𫨰ûàdGh ÖjQóà∏d á«æWƒdG ácô°ûdG ™``e .á«fOQC’G áë∏°ùŸG äGƒ≤∏d á©HÉàdG êQÉ`` `a’ Ëó`` ≤` J ≈``∏` Y Iô`` cò`` ŸG ¢``ü` æ` Jh á«æWƒdG ácô°ûdG »Ñ°ùàæŸ ÊGó«ŸG ÖjQóàdG »∏ª©dGh …ô¶ædG º¡ÑjQóJh ,É¡©fÉ°üe ‘ .áeÉ©dG áeÓ°ùdG äÉÑ∏£àe ≈∏Y ¢ù∏› ¢ù«FQh πª©dG ôjRh IôcòŸG ™bh ÖjQóàdGh 𫨰ûà∏d á«æWƒdG ácô°ûdG IQGOEG ΩÉY ô``jó``eh ,¢``Tƒ``ª` ©` dG º``«` gGô``HEG Qƒ``à` có``dG Qƒ°†ëH ƒ°Uƒ°U ⁄É°S ¢Sóæ¡ŸG "êQÉa’"


‫‪18‬‬

‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫ارتفاع حجم اال�ستثمارات الأجنبية من ‪� 37‬إىل ‪ 42‬مليون دينار‬

‫«ال�صناعة والتجارة» تعيد النظر‬ ‫يف قوانني حماية امل�ستهلك وال�صناعة والتجارة واملناف�سة‬ ‫ال�صادرات‬ ‫الوطنية ترتكز‬ ‫يف املنتجات‬ ‫الزراعية‬ ‫وال�صناعات‬ ‫الدوائية‬

‫‪ 14‬مليون يورو‬ ‫منحة االحتاد‬ ‫الأوروبي لدعم‬ ‫القطاع ال�صناعي‬

‫ال�سبيل‪� -‬أحمد رجب‬ ‫�أك�����د وزي�����ر ال�����ص��ن��اع��ة وال���ت���ج���ارة عامر‬ ‫احلديدي الوزراة �أن تعمل على �إعادة النظر يف‬ ‫العديد من القوانني العاملة يف الوزارة‪ ،‬ومنها‬ ‫الت�شريعات اخلا�صة بقوانني حماية امل�ستهلك‬ ‫وال�صناعة والتجارة واملناف�سة‪ ،‬والعمل على‬ ‫زيادة القدرة الت�صديرية للمنتجات الأردنية‬ ‫واال�سرتاتيجية الوطنية للتجارة اخلارجية‪،‬‬ ‫وال���ع���م���ل ع��ل��ى و����ض���ع ا���س�ترات��ي��ج��ي��ة وطنية‬ ‫ل��ل��ت�����ص��دي��ر ب���دع���م ف��ن��ي م���ن م���رك���ز التجارة‬ ‫الدويل‪ ،‬ودار�سة امكانية ان�شاء مر�صد للتجارة‬ ‫مل�ساعدة ال���وزارة لو�ضع ال�سيا�سات التجارية‬ ‫املنا�سبة‪.‬‬ ‫وق����ال احل���دي���دي ان امل����ؤ����ش���رات االولية‬ ‫لالرقام ال�صادرة من وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ت�شري �إىل حت�سن اداء االقت�صاد االردين خالل‬ ‫ال�شهرين املا�ضيني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احلديدي خالل م�ؤمتر �صحفي‬ ‫�أم�س الأح��د‪� ،‬أن حجم اال�ستثمارات الأجنبية‬ ‫ارتفع من ‪ 37‬مليون دينار �إىل ‪ 42‬مليون دينار‪،‬‬ ‫وحجم ال�شركات امل�سجلة يف مراقبة ال�شركات‬ ‫ارتفعت ‪ 17‬يف املئة وعدد امل�ستثمرين االجانب‬ ‫‪ 11‬يف املئة عن الفرتة ذاتها من العام املا�ضي‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن ال���وزارة عملت على دع��م وتطوير‬ ‫قطاع اخلدمات املمول من االحت��اد االوروبي‬ ‫بقيمة ‪ 14‬مليون يورو‪ ،‬ا�ضافة �إىل ‪ 14‬مليون‬ ‫يورو لدعم �صادرات القطاع ال�صناعي‪.‬‬ ‫وح����ول امل���خ���زون م���ن م����ادة ال��ق��م��ح‪� ،‬أكد‬ ‫احلديدي توفر خمزون ا�سرتاتيجي من مادة‬ ‫القمح يكفي ا�ستهالك اململكة ملدة ‪ 9‬ا�شهر‪ ،‬و�أن‬ ‫احلكومة �ستحافظ على دع��م م��ادة الطحني‬ ‫للحفاظ على �سعره‪.‬‬ ‫ويف �صعيد امل��ن��اف�����س��ة �أك����د احل���دي���دي �أن‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة �أج��رت درا�سة حول‬ ‫واق����ع امل��ن��اف�����س��ة يف ���س��وق ال��ل��ح��وم احلمراء‪،‬‬ ‫خ��ل�����ص��ت �إىل ت��و���ص��ي��ات م���ن ���ش���أن��ه��ا تفعيل‬ ‫املناف�سة يف �سوق اللحوم احل��م��راء؛ �أبرزها‪:‬‬ ‫ال�سماح لل�سفن الناقلة للموا�شي بالتوقف يف‬

‫جانب من االجتماع‬

‫موانئ الدول املجاورة كميناء جدة ال�سعودي‪،‬‬ ‫وال�سماح لل�شركات املحلية بنقل املوا�شي من‬ ‫ال�سفينة �إىل �سفن �صغرية خ�لال توقفها يف‬ ‫امليناء مما ي�سمح لل�شركات ال�صغرية مبمار�سة‬ ‫ن�شاطها وا�سترياد الكميات التي تالئم و�ضعها‬ ‫امل��ايل‪ ،‬و�إع��ادة النظر يف املنا�شئ غري امل�سموح‬ ‫باال�سترياد منها وب�شكل مو�ضوعي يف �ضوء‬ ‫�سماح دول �أخرى باال�سترياد منها‪.‬‬ ‫وح��ول اال�سرتاتيجية الوطنية للتجارة‬ ‫اخل���ارج���ي���ة؛ �أ����ش���ار احل���دي���دي �إىل �أن����ه وفقا‬

‫ل��ل��درا���س��ات ال��ت��ي مت �إع���داده���ا لتحليل الأداء‬ ‫التجاري للمملكة خالل الفرتة ‪،2008 –1997‬‬ ‫ف�إنها تبني حمدودية ال�سلع امل�صدرة واال�سواق‬ ‫امل�ستهدفة لل�صادرات االردنية "تنوع ال�صادرات‬ ‫االردن��ي��ة �إىل اال���س��واق العربية وت��رك��زه��ا يف‬ ‫امل��ن��ت��ج��ات ال���زراع���ي���ة وال�����ص��ن��اع��ات الدوائية‬ ‫وال��ك��ي��م��اوي��ة والآل���ي���ات‪ ،‬وان��ح�����س��ار ال�صادرات‬ ‫االردن���ي���ة �إىل ال�����س��وق االم��ري��ك��ي يف االلب�سة‬ ‫واملن�سوجات‪ ،‬وحمدودية ال�صادرات االردنية‬ ‫�إىل اال�سواق االوروب��ي��ة‪ ،‬حيث ال تتجاوز ‪ 3‬يف‬

‫املئة من جممل ال�صادرات االردنية"‪ ،‬وزيادة‬ ‫ال���واردات بوترية �أ�سرع من ال�صادرات و�أكرث‬ ‫���س��رع��ة م���ن من���و ال���ن���اجت امل��ح��ل��ي االج���م���ايل‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �ضعف القدرات التناف�سية لقطاعي‬ ‫ال�صناعة واخلدمات‪.‬‬ ‫وب���ي��ن احل�����دي�����دي �أن اال�سرتاتيجية‬ ‫ت�ستهدف امل�ساهمة يف‪ :‬زي��ادة معدل النمو يف‬ ‫الناجت املحلي االجمايل لي�صل �إىل ‪ 8‬يف املئة‪،‬‬ ‫وخ��ف�����ض ���ص��ايف امل��ي��زان ال��ت��ج��اري لي�صل �إىل‬ ‫‪ 1.7‬مليار دوالر‪ ،‬وامل�ساهمة يف زي���ادة حجم‬

‫اال�ستثمارات الر�أ�سمالية وحتديدا االجنبية‬ ‫م��ن��ه��ا بن�سبة ‪ 35‬يف امل��ئ��ة م��ن ال��ن��اجت املحلي‬ ‫االجمايل‪ ،‬وامل�ساهمة يف خف�ض ن�سبة البطالة‬ ‫وخلق فر�ص عمل جديدة‪.‬‬ ‫و�أَ�ضاف احلديدي �أن الوزارة �أوقفت ‪680‬‬ ‫ا�سما جتاريا وحتويل �سجالتها �إىل عناوين‬ ‫جتارية خالل ال�شهرين املا�ضيني‪ ،‬ومت �شطب‬ ‫‪ 140‬ا���س��م��ا جت���اري���ا ل���ع���دم م���زاول���ة مالكيها‬ ‫للتجارة ملدة خم�س �سنوات‪.‬‬ ‫وق�����ال احل����دي����دي �إن ال��������وزارة ملتزمة‬ ‫ب��ال�����ش��راك��ة احل��ق��ي��ق��ي��ة م��ع ال��ق��ط��اع اخلا�ص‪،‬‬ ‫وال��ت��واف��ق ح���ول ال��ق��وان�ين ال��ن��اظ��م��ة لل�سوق‬ ‫ق��ب��ل رف��ع��ه��ا اىل جم��ل�����س ال������وزراء لإق���راره���ا‪،‬‬ ‫م�����ش�يرا �إىل �أن جل��ن��ة ال�����ش��راك��ة م��ع القطاع‬ ‫اخلا�ص والتي ت�ضم يف ع�ضويتها ‪ 29‬مندوبا‬ ‫عن كل القطاعات االقت�صادية جتتمع ب�شكل‬ ‫�أ�سبوعي لبحث كافة االمور املتعلقة بال�شاط‬ ‫االقت�صادي ال �سيما م�شكالت العمالة والطاقة‬ ‫وحماية االنتاج الوطني‪.‬‬ ‫وح���ول م��راق��ب��ة اال����س���واق ق���ال احلديدي‬ ‫�إن مديرية مراقبة اال�سواق نفذت ‪ 240‬جولة‬ ‫رقابية ميدانية على اال�سواق‪ ،‬نتج عنها حترير‬ ‫‪ 572‬خمالفة بحق التجار املخالفني‪..‬‬ ‫و�أ����ص���درت م��دي��ري��ة ال��راق��ب��ة ‪ 313‬بطاقة‬ ‫م�ستورد لأول مرة و‪ 749‬بطاقة ا�سترياد و‪16‬‬ ‫رخ�صة ‪-‬ملادة حديد الت�سليح واحلليب املجفف‬ ‫لل�صناعة والإط�������ارات امل�ستعملة والأجهزة‬ ‫ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة امل�����س��ت��ع��م��ل��ة‪ -‬و‪ 303‬رخ�����ص ملادة‬ ‫منتجات الطحني ب�أنواعها والبقوليات وال�سكر‬ ‫والأرز ذي احلبة الطويلة �أو املتو�سطة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ق��ام��ت م��دي��ري��ة ال�����س��ج��ل التجاري‬ ‫بت�سجيل ‪� 2288‬سجال جتاريا مل�ؤ�س�سات فردية‪،‬‬ ‫وبتعديل ‪� 5060‬سجل جت���اري و�شطب ‪1029‬‬ ‫�سجال جتاريا‪.‬‬ ‫ومت ت�سجيل ‪ 1336‬ا�سما جتاريا وتعديل‬ ‫‪ 4918‬ا�سما جتاريا و�شطب ‪ 746‬ا�سما جتاريا‪،‬‬ ‫وقامت الوزارة باحلجز ورفع احلجز عن ‪1283‬‬ ‫م�ؤ�س�سة فردية وا�سما جتاريا ل�صالح �ضريبة‬ ‫الدخل واملبيعات‪.‬‬

‫يعترب الأول من نوعه يف املنطقة العربية وال�شرق الأو�سط‬

‫يهدف �إىل تو�سيع‬ ‫وتعزيز �شبكة‬ ‫التعارف وتبادل‬ ‫اخلربات واملعارف‬

‫اجتماع لقادة املتنزهات العلمية والآ�سيوية اخلام�س يف البحر امليت‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ست�ضيف ال�شركة الأردنية لالبداع ممثلة مبركز ابداع‬ ‫ال�شمال‪ ،‬االجتماع اخلام�س لقادة املتنزهات العلمية اال�سيوية‬ ‫يف االردن حتت رعاية وزير ال�صناعة والتجارة املهند�س عامر‬ ‫احلديدي بعنوان (دور املتنزهات العلمية وحا�ضنات االعمال‬ ‫يف م�ساعدة ال�شركات ال�صغرية واملتو�سطة ملواجهة حتديات‬ ‫االزم���ة االقت�صادية العاملية) وذل��ك يف ال��ف�ترة ‪ 19-17‬من‬ ‫ال�شهر احلايل يف فندق املاريوت البحر امليت‪.‬‬ ‫ويعترب اج��ت��م��اع ق���ادة املتنزهات العلمية اال�سيوية يف‬ ‫االردن االول من نوعه يف املنطقة العربية وال�شرق االو�سط‬ ‫بعد �أن ا�ستطاعت الأردن��ي��ة لالبداع وه��ي اح��د االع�ضاء يف‬ ‫هذه اجلمعية ان تفوز بتنظيم هذا احلدث للعام ‪ 2010‬بعد‬

‫مناف�ستها للعديد م��ن م��راك��ز الإب���داع يف �آ�سيا مثل الهند‬ ‫وتايوان وفيتنام‪.‬‬ ‫ويجري تنظيم هذا احلدث �سنويا يف احدى دول االع�ضاء‬ ‫يف اجلمعية الآ�سيوية للمتنزهات العلمية الذي ميثل فر�صة‬ ‫كبرية للقاء قادة املتنزهات العلمية والتكنولوجية والتنموية‬ ‫يف ا�سيا م��ن �أج���ل ت��ب��ادل الآراء ور���س��م ال�سيا�سات اخلا�صة‬ ‫باملتنزهات العلمية والتكنولوجية‪.‬‬ ‫وي���ه���دف ه����ذا امل��ل��ت��ق��ى اىل ت���ق���دمي وات����اح����ة الفر�ص‬ ‫لتو�سيع وتعزيز �شبكة التعارف وتبادل اخل�برات واملعارف‬ ‫بني امل�ؤ�س�سات االع�ضاء وال�شركات واجلهات املعنية مبراكز‬ ‫االب���داع واملتنزهات العلمية والتكنولوجية والتنموية من‬ ‫اجل الو�صول اىل اف�ضل املمار�سات يف اقامة وادارة املتنزهات‬ ‫العملية والتكنولوجية بح�ضور ممثلني عن وزارات العمل‬

‫واالت�����ص��االت وتكنولوجيا املعلومات وامل�ؤ�س�سات االبداعية‬ ‫وحا�ضنات االعمال‪،‬و�سيقام على هام�ش اللقاء توزيع اجلوائز‬ ‫على امل�شاريع االبداعية وال�شركات املحت�ضنة ل��دى مراكز‬ ‫االبداع التابعة لالردنية لالبداع ‪.‬‬ ‫وي�أتي تنظيم هذه الفعالية حتت رعاية وزير ال�صناعة‬ ‫وال��ت��ج��ارة املهند�س ع��ام��ر احل��دي��دي ودع���م م�ؤ�س�سة املدن‬ ‫ال�صناعية الأردن��ي��ة التي تعترب �أح��د ال�شركاء الرئي�سيني‬ ‫ل�شركة الإب����داع بالإ�ضافة اىل امل�ؤ�س�سة الأردن��ي��ة لتطوير‬ ‫امل�شاريع االقت�صادية ونقابة املهند�سني الأردنيني و�صندوق‬ ‫امل��ل��ك ع���ب���داهلل ال���ث���اين ل��ل��ت��ن��م��ي��ة وم�������ش���روع دع����م مبادرات‬ ‫وا�سرتاتيجيات البحث والتطوير التكنولوجي واالب���داع‬ ‫وبالتعاون مع اجلمعية اال�سيوية للمتنزهات العلمية وهي‬ ‫م�ؤ�س�سة دولية غري حكومية ت�سعى اىل تقدمي منوذج جديد‬

‫لل�صناعة اال�سيوية‪ ،‬من خالل جتميع امل�ؤ�س�سات االبداعية‬ ‫وال�شركات واالف��راد واملعنيني بتطوير ال�صناعة واالقت�صاد‬ ‫يف بالدهم من اجل تبادل اخلربات واملعارف فيما بينهم‪.‬‬ ‫وتعترب ال�شركة الأردنية لالبداع الراعي االول للريادة‬ ‫واملبدعني على م�ستوى اململكة‪ ،‬حيث جنحت خ�لال ثالث‬ ‫���س��ن��وات يف ان حت�����ص��ل ع��ل��ى ���ش��ع��ار اجل����ودة االوروب���ي���ة وان‬ ‫جتعل االردن ثالث دول��ة عربية حت�صل على هذه ال�شهادة‪،‬‬ ‫و جن��ح��ت ب��ان�����ش��اء م��رك��ز اب����داع ال�����ش��م��ال يف م��دي��ن��ة احل�سن‬ ‫ال�صناعية وحا�ضنة �إربد لتكنولوجيا املعلومات واالت�صاالت‬ ‫ومركز ابداع اجلنوب يف مدينة احل�سني بن عبد اهلل الثاين‬ ‫ال�صناعية‪.‬‬

‫اخللويات امل�ستعملة جتارة‬ ‫ذات جدوى اقت�صادية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫على ق��ارع��ة ال��ط��ري��ق �أو يف دك���ان ب�سيط ين�شط‬ ‫جتار بيع �أجهزة الهواتف اخللوية امل�ستعملة التي يعمد‬ ‫�أ�صحابها �إىل ا�ستبدالها �أو ي�ضطرون لبيعها حتت‬ ‫�ضغط احلاجة‪.‬‬ ‫وانت�شرت على نحو وا�سع حمالت يف كل حي وزقاق‬ ‫يف �أنحاء اململكة‪ ،‬لال�ستفادة من دورة جتارة ثانية ن�ش�أت‬ ‫على هام�ش وكاالت الهواتف اخللوية العاملية‪.‬‬ ‫وتعر�ض الأج��ه��زة امل�ستعملة باملئات على واجهة‬ ‫املحالت‪ ،‬مع �أ�شكال متعددة لعلب الأج��ه��زة اجلديدة‬ ‫وبيوت جلدية وبال�ستيكية حلفظ اخللوي‪ ..‬والزبائن‬ ‫ي�س�ألون عن �أ�سعار الأجهزة امل�ستعملة من دون النظر‬ ‫�إىل اجلديدة‪.‬‬ ‫ووف���ق �أرق����ام ل��دائ��رة الإح�����ص��اءات ال��ع��ام��ة بلغت‬ ‫م�ستوردات اململكة م��ن �أج��ه��زة اخل��ل��وي ال��ع��ام املا�ضي‬ ‫حوايل ‪ 169‬مليون دينار غطت كلفة ‪ 2.6‬مليون جهاز‪،‬‬ ‫مقارنة مع ‪ 416‬مليون دينار يف ‪ 2008‬غطت كلفة ‪4.2‬‬ ‫مليون جهاز‪.‬‬ ‫وقال جتار �إن الإقبال على �شراء الأجهزة اجلديدة‬ ‫ت��راج��ع منذ ب��داي��ة ال��ع��ام املا�ضي‪ ،‬ع��ازي��ن ذل��ك �إىل �أن‬ ‫معظم املوديالت اجلديدة من اخللويات ال تلبي حاجة‬ ‫عامة النا�س‪ ،‬و�إمنا تخت�ص بفئة معينة وهي فئة رجال‬ ‫الأعمال‪� ،‬إ�ضافة �إىل الو�ضع االقت�صادي العام‪.‬‬ ‫وح�����س��ب م�ساعد اخل��ري�����ش��ا‪��� ،‬ص��اح��ب حم��ل لبيع‬ ‫اخللويات‪ ،‬ف�إن جتار الأجهزة امل�ستعملة يجنون �أرباحا‬ ‫ج��ي��دة م���ن جت��ارت��ه��م رغ����م م���ا ي�����ش��وب��ه��ا م���ن خماطر‬ ‫واحتماالت �أن تكون و�صلت �إليهم بطرق غري م�شروعة‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أنه حذر يف حاالت �شراء الأجهزة امل�ستعملة‪،‬‬ ‫وي��ح��ت��اط ل��ذل��ك بتوثيق معلومات كافية ع��ن البائع‬

‫حلاالت ال�ضرورة‪.‬‬ ‫و�أك�����د �أن����ه ال ي�����ش�تري الأج���ه���زة �إال ب��ع��د توقيع‬ ‫البائع على عقد يت�ضمن املعلومات املثبتة يف بطاقته‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل نوع اجلهاز ورقمه امل�صنعي‬ ‫ورقم هاتفه ومكان �سكنه‪ ،‬لكي ال يكون �شريكا يف حال‬ ‫مت اكت�شاف �أن اجلهاز م�سروق‪.‬‬ ‫وقال فاروق حممد‪� ،‬إنه يعمل بالأجهزة امل�ستعملة‬ ‫فقط‪ ،‬حيث يعتمد عمله على الزبائن الذين ي�ستبدلون‬ ‫�أج��ه��زت��ه��م ب�شكل دوري؛ �إذ �إن البع�ض ل��دي��ه هواية‬ ‫(تبديل الأجهزة اخللوية)‪ ،‬الفتا اىل �أن �أ�سعار الأجهزة‬ ‫امل�ستعملة ترتاوح ما بني ‪ 10‬و‪ 400‬دينار‪ ،‬وذلك بح�سب‬ ‫نوع اجلهاز وحداثته ونظافته التي تلعب دوراً كبرياً‬ ‫يف �سعره‪.‬‬ ‫وب�ين �أن بيع الأج��ه��زة امل�ستعملة يحقق عوائد‬ ‫�أف�ضل من الأج��ه��زة اجل��دي��دة‪� ،‬إذ يتم �شراء الأجهزة‬ ‫م��ن ال��زب��ائ��ن ب�أ�سعار ج��ي��دة‪ ،‬ث��م تباع م��رة �أخ���رى بعد‬ ‫"تنظيفها والت�أكد من �صالحيتها" ب�أ�سعار تنا�سب‬ ‫الزبائن والتجار معاً‪.‬‬ ‫وبينت املعلمة جناح �سليمان �أن الأجهزة اجلديدة‬ ‫تفقد قيمتها ال�سوقية ب�سرعة‪ ،‬على عك�س الأجهزة‬ ‫امل�ستعملة‪ ،‬يف ح�ين ال ت�ستطيع �شريحة وا���س��ع��ة من‬ ‫املواطنني �شراء الأجهزة اجلديدة لأن �أ�سعارها عالية‪،‬‬ ‫�إذ ينتظر البع�ض ا�ستعمال بع�ض الأج��ه��زة التي مل‬ ‫�أ�صحابها منها بهدف �شرائها‪ .‬و�أو�ضحت �أن توجهها‬ ‫ل�����ش��راء الأج��ه��زة امل�ستعملة مل يكن نتيجة امل��ل��ل من‬ ‫اجلهاز و�إمنا بعدما ا�ضطرت لبيع هاتفها اجلديد بعد‬ ‫�شهرين من ا�ستخدامه وبخ�سارة مئتي دينار حلاجتها‬ ‫للمال‪ ،‬حيث كانت ا�شرتته ب�ستمائة دينار‪.‬‬ ‫وق��ال خ��ازر ال�شياب‪� ،‬إن��ه ميتلك اخل�برة الكافية‬ ‫التي تفيده يف �شراء االج��ه��زة امل�ستعملة �إذ مييز بني‬

‫الأجهزة اجليدة والأخرى التي ال ت�صلح للمتاجرة �أو‬ ‫لالقتناء‪ ،‬م�شريا اىل �أنه يبحث عن اجهزة م�ستعملة يف‬ ‫�سوق اخللويات امل�ستعملة با�ستمرار‪.‬‬ ‫وا�شار �إىل �أن��ه ي�ستبدل جهازه اخللوي كل �شهر‬ ‫تقريباً‪ ،‬يف ح�ين �أن تبديل الأج��ه��زة اجل��دي��دة يجعله‬ ‫يخ�سر امل����ال‪ ،‬ل��ك��ون��ه��ا تفقد قيمتها ب��ع��د ا�ستعمالها‬ ‫مبا�شرة و�أن��ه ي�شرتي الأج��ه��زة اخللوية من املحالت‬ ‫التي بات بينه وبينها ثقة متبادلة متفاديا بذلك طمع‬ ‫بع�ض �أ�صحاب املحالت من ا�ستغالل حاجته‪.‬‬ ‫ب��دوره يرى اخلبري االقت�صادي �أ�ستاذ االقت�صاد‬ ‫يف جامعة �آل البيت الدكتور �إبراهيم البطاينة‪ ،‬وجود‬ ‫�سلوك ا�ستهالكي جديد �أوجدته الأجهزة االلكرتونية‪،‬‬ ‫ما ا�ستحدث وظائف ملواطنني دخلوا من خاللها �إىل‬ ‫���س��وق ال��ع��م��ل‪ ،‬م�����ش�يراً �إىل �أن بند النفقات للمواطن‬ ‫تغري‪� ،‬إذ ب��ات م�صروف الهاتف اخللوي يحتل مرتبة‬ ‫متقدمة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال��ب��ط��ان��ي��ة �أن ���س��وق (اخل���ل���وي امل�ستعمل)‬ ‫م���زده���رة ل���ع���دة �أ����س���ب���اب‪ ،‬م��ن��ه��ا �أن ه���ن���اك �أ�شخا�صاً‬ ‫ي�شرتون �أحدث الأجهزة‪ ،‬ثم يبعونها ب�أ�سعار �أقل من‬ ‫�سعرها لتجديدها‪ ،‬ما يجعل البع�ض يتاجر بالأجهزة‬ ‫امل�ستعملة داخل الأردن وخارجه م�ستفيدين من هام�ش‬ ‫الربح املتحقق‪.‬‬ ‫وبني �أن البع�ض يرى يف الأجهزة امل�ستعملة طريقة‬ ‫لتلبية الطموح م��ن خ�لال �شكل اجل��ه��از القريب من‬ ‫اجلديد‪ ،‬و�سعره املنا�سب‪ ،‬ال�سيما مع انت�شار حمالت‬ ‫اخللوي يف خمتلف املناطق الغنية والفقرية‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أن ه��ذه املحالت جعلت بع�ض العاملني فيها يتقنون‬ ‫فنياتها ما ي�ؤدي �إىل �إيجاد قاعدة جديدة لتكنولوجيا‬ ‫املعلومات يف الأردن ل�صناعة الأجهزة اخللوية‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫‪19‬‬

‫رئي�س وزراء ال�صني يقاوم دعوات رفع قيمة اليوان‬ ‫بكني‪ -‬رويرتز‬ ‫رف����ض رئي�س وزراء ال�صني ون جيا باو‬ ‫�أم�س االحد‪ ،‬دعوات �أجنبية لرفع قيمة اليوان‪.‬‬ ‫ومل يخفف نربة هجومه احلاد على الواليات‬ ‫املتحدة وحتميلها م�س�ؤولية التوترات االخرية‬ ‫يف العالقات الثنائية‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف ون م�ط��ال�ب��ة ال��والي��ات املتحدة‬ ‫وغي��ره��ا م��ن االق �ت �� �ص��ادات ال �ك�ب�رى ال�صني‬ ‫برفع قيمة عملتها اليوان‪ ،‬ب�أنها غري مفيدة‬ ‫بل وتعد �شكال من �أ�شكال ال�سيا�سات احلمائية‬ ‫وت�ع�ه��دا ب ��أن تتم�سك بكني بنهجها اخلا�ص‬ ‫ال��ص�لاح العملة و�سط ال�ساحة االقت�صادية‬ ‫التي تكتنفها املخاطر‪.‬‬ ‫وقال يف م�ؤمتر �صحفي ا�ستغرق �ساعتني‬ ‫يف نهاية االجتماع ال�سنوي للربملان‪" :‬نعار�ض‬ ‫ا��س�ل��وب االت �ه��ام��ات امل�ت�ب��ادل��ة ب�ين ال� ��دول بل‬ ‫واج�ب��ار ال ��دول على رف��ع �سعر ال���ص��رف‪ ،‬لأن‬ ‫ذل ��ك ل��ن ي���س��اع��د ع�ل��ى ا� �ص�ل�اح ��س�ع��ر �صرف‬ ‫اليوان"‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع‪" :‬ال ن �ع �ت �ق��د �أن ق �ي �م��ة ال �ي ��وان‬ ‫منخف�ضة"‪.‬‬ ‫وت �ن �ت �ق��د ال� ��والي� ��ات امل �ت �ح ��دة واالحت � ��اد‬ ‫االوروب� ��ي و�آخ� ��رون م�ن��ذ ف�ت�رة ط��وي�ل��ة نظام‬ ‫ال� �ي ��وان ال �� �ص �ي �ن��ي‪ .‬وي �� �ش �ك��و ع� ��دد ك �ب�ير من‬ ‫اع�ضاء الكوجنر�س االمريكي من �أن العملة‬ ‫ال�صينية تقل مب��ا ي�صل اىل ‪ 40‬يف امل�ئ��ة عن‬ ‫قيمتها احلقيقية‪ ،‬مما يقل�ص قدرة املنتجات‬ ‫االمريكية على املناف�سة‪.‬‬ ‫وت � � � � ��زداد خم� ��اط� ��ر ت� �ف ��اق ��م ال � �ت� ��وت� ��رات‬ ‫االقت�صادية ب�ين وا�شنطن وب�ك�ين قبل قرار‬ ‫تتخذه ادارة الرئي�س االمريكي باراك اوباما‬

‫ح ّمل الواليات‬ ‫املتحدة م�س�ؤولية‬ ‫توتر العالقات‬ ‫بني البلدين‬

‫رئي�س وزراء ال�صني‬

‫يف ‪ ،15‬ني�سان ب�ش�أن ما اذا كانت �ست�صف ال�صني‬ ‫ر�سميا يف تقرير ن�صف �سنوي لوزارة اخلزانة‬ ‫ب�أنها تتحكم يف �سعر �صرف العملة لتحقيق‬ ‫م�صالح خا�صة‪.‬‬ ‫وي��زي��د م��ن ال���ض�غ��ط اع �ل�ان ال�سناتور‬ ‫االمريكي ت�شارلز �شومر يوم اجلمعة املا�ضي‪،‬‬ ‫�أنه ينوي طرح ت�شريع يهدف ملنع ال�صني من‬ ‫التحكم يف �سعر �صرف عملتها‪.‬‬ ‫ودون �أن ي��ذك��ر ال��والي��ات املتحدة ب�شكل‬ ‫مبا�شر‪� ،‬أو��ض��ح ون �أن بكني لي�ست م�ستعدة‬ ‫لالذعان الي مطالب من وا�شنطن بل ورمبا‬ ‫تكون تت�أهب ملعركة‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬ميكني �أن �أفهم رغبة بع�ض الدول‬ ‫يف زي��ادة ال�صادرات‪ ،‬ولكن ما ال �أ�ستوعبه هو‬ ‫خف�ض دولة قيمة عملتها وحماولة ال�ضغط‬ ‫على دول اخ��رى لرفع قيمة عمالتها بهدف‬ ‫زيادة ال�صادرات"‪.‬‬ ‫كما حت��دث ون ع��ن خم��اوف بكني ب�ش�أن‬ ‫�سيا�سة وا�شنطن‪ ،‬كما فعل يف امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫يف العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬نحن قلقون ب�ش�أن عدم ا�ستقرار‬ ‫ال��دوالر الأمريكي‪� .‬إذا كنت �أعربت عن قلقي‬ ‫ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪� ..‬أق��ول �إن�ن��ي م��ا زل��ت قلقا هذا‬ ‫العام"‪.‬‬ ‫وال �� �ص�ين �أك �ب�ر م��ال��ك ل �� �س �ن��دات الدين‬ ‫الأم��ري �ك �ي��ة ع�ل��ى م���س�ت��وى ال �ع��امل ب�إجمايل‬ ‫‪ 894.8‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وق � ��ال‪" :‬ال ن�ت�ح�م��ل ت �ب �ع��ات �أي خطوة‬ ‫خاطئة ب�ش�أن ا�ستثماراتنا مهما كانت �ضالتها‪.‬‬ ‫احلكومة الأمريكية ت�ضمن الدين االمريكي‪،‬‬ ‫ل��ذا �آم��ل �أن تتخذ ال��والي��ات املتحدة خطوات‬ ‫ملمو�سة لطم�أنة امل�ستثمرين الدوليني"‪.‬‬

‫�إال �إذا ح�صلت مفاج�أة كربى‬

‫«�أوبك» ت�ستعد لالحتفاظ بح�ص�صها الإنتاجية من النفط‬ ‫لندن‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الأ�سعار ترتاوح‬ ‫بني ‪ 70‬و ‪80‬‬ ‫دوالر ًا منذ �ستة‬ ‫�أ�شهر‬

‫ي�ت��وق��ع �أن ت�ب�ق��ي منظمة ال ��دول‬ ‫امل�صدرة للنفط "�أوبك" التي �ستجتمع‬ ‫االربعاء املقبل يف فيينا‪ ،‬على ح�ص�صها‬ ‫االن �ت��اج �ي��ة ك �م��ا ه ��ي �إال �إذا ح�صلت‬ ‫مفاج�أة كربى‪ ،‬فيما تثري �أ�سعار النفط‬ ‫ح��ال�ي��ا ارت �ي��اح امل�ن�ت�ج�ين م��ع ا�ستمرار‬ ‫القلق ب�ش�أن اال�ستهالك‪.‬‬ ‫واخل �م �ي ����س‪� ،‬أع �ل ��ن وزي� ��ر امل� ��وارد‬ ‫الطبيعية يف االك � ��وادور جريمانيكو‬ ‫ب�ي�ن�ت��و ال� ��ذي ت �ت��وىل ب �ل�اده الرئا�سة‬ ‫الدورية لـ"�أوبك" حاليا‪� ،‬إن املنظمة‬ ‫التي حتتفل هذه ال�سنة مبرور ن�صف‬ ‫ق��رن ع�ل��ى وج��وده��ا‪� ،‬ستبحث جمددا‬ ‫االربعاء يف و�ضع ال�سوق‪ ،‬معتربا �أنه "ال‬ ‫�ضرورة لإجراء تغيري يف ال�سيا�سة"‪.‬‬ ‫وق � ��ال وزي � ��ر ال �ط ��اق ��ة القطري‬ ‫عبداهلل بن حمد العطية يف اليوم نف�سه‬ ‫لوكالة "فران�س بر�س"‪�" :‬أعتقد انه‬ ‫لن يكون هناك تغيري‪� .‬إن ال�سوق تعمل‬ ‫ب�شكل جيد ج��دا ون��رى ان املخزونات‬ ‫م��رت�ف�ع��ة‪ .‬وال ي��وج��د ح��رك��ة ذع ��ر وال‬ ‫نق�ص او م�شكلة يف العر�ض"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف‪" :‬ما م��ن داع لتخفيف‬ ‫العر�ض �أو لزيادته"‪.‬‬ ‫و�أدىل وزي� � � ��را ال� �ن� �ف ��ط الليبي‬ ‫واجل� ��زائ� ��ري ب�ت���ص��ري�ح��ات ت��ذه��ب يف‬ ‫االجت� � ��اه ن�ف���س��ه م � ��ؤخ� ��را‪ .‬وي� �ب ��دو �أن‬ ‫ال �ك��ارت��ل ال ��ذي ي���ض��خ ‪ 40‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫ال��ذه��ب الأ� �س��ود يف الأ�� �س ��واق العاملية‬ ‫ينحو ب��اجت��اه االب �ق��اء ع�ل��ى ح�ص�صه‪،‬‬ ‫مع �أن وزير البرتول والرثوة املعدنية‬

‫ال �� �س �ع��ودي ع�ل��ي ال�ن�ع�ي�م��ي ال ��ذي تعد‬ ‫ب�لاده من �أب��رز �أع�ضاء منظمة الدول‬ ‫امل�صدرة للنفط‪ ،‬مل ي�سمع �صوته بعد‪.‬‬ ‫�أم��ا املحللون فهم يراهنون بدون‬ ‫ا�ستثناء على بقاء الو�ضع الراهن‪.‬‬ ‫وقال ديفيد هفتون من مكتب بي‬ ‫يف �أم‪" :‬ال يوجد �أي احتمال ب�أن تزيد‬ ‫"�أوبك" عر�ضها"‪.‬‬ ‫ويف الواقع‪ ،‬ف�إن كل ثوابت ال�سوق‬ ‫متوافرة لكي ال تغري منظمة الدول‬ ‫النفطية النافذة �شيئا يف املعادلة‪ ،‬ال‬ ‫�سيما و�أن �أ�سعار النفط التي ترتاوح‬ ‫م�ن��ذ ��س�ت��ة �أ��ش�ه��ر ب�ين ‪ 70‬و‪ 80‬دوالرا‬ ‫ل �ل�برم �ي��ل ت��ر� �ض��ي امل �ن �ت �ج�ين الذين‬ ‫يعتربونها مثالية ملوا�صلة اال�ستثمار‪.‬‬ ‫�أم ��ا بالن�سبة ل �ل��إم ��دادات؛ فهي‬ ‫تبدو �أك�ثر م��ن كافية لتلبية حاجات‬ ‫امل�ستهلكني‪ .‬وعلى العك�س‪ ،‬فقد حذرت‬ ‫"�أوبك" يف تقريرها االخري من �أنها‬ ‫تخ�شى فائ�ضا ق��د يتفاقم يف الف�صل‬ ‫ال �ث��اين ال ��ذي يتميز ع�م��وم��ا برتاجع‬ ‫الطلب‪.‬‬ ‫وخل� �� ��ص ج ��اي� ��� �س ��ون � �ش �ن �ك��ر من‬ ‫م ��ؤ� �س �� �س��ة ب��ر� �س �ت �ي��ج �إيكونوميك�س‬ ‫الو�ضع قائال‪" :‬فيما ينتقل االنتعا�ش‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي �إىل ال���س��رع��ة الق�صوى‬ ‫وتتجاوز الأ�سعار الـ‪ 80‬دوالرا للربميل‪،‬‬ ‫لن يخف�ض �أع�ضاء "�أوبك" ح�ص�صهم‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ن�ف���س��ه‪ ،‬ف � ��إن امل� �خ ��اوف يف‬ ‫�أ��س��واق ال��دي��ون والبطالة املرتفعة يف‬ ‫ال��والي��ات املتحدة وال �ت��وازن املرتاخي‬ ‫بني العر�ض والطلب‪� ،‬سرتدع "�أوبك"‬ ‫عن رفع م�ستويات" �إنتاجها‪.‬‬ ‫وكانت احل�ص�ص الإنتاجية حددت‬

‫بـ ‪ 24.84‬مليون برميل يف اليوم �أثناء‬ ‫اج�ت�م��اع وه ��ران (اجل��زائ��ر) يف كانون‬ ‫االول ‪ .2008‬ولوقف الرتاجع الكبري‬ ‫يف الأ��س�ع��ار ال�ت��ي ت��دن��ت خ�لال خم�سة‬ ‫�أ� �ش �ه��ر م ��ن ح � ��وايل ‪ 150‬دوالرا �إىل‬ ‫�أق��ل م��ن ‪ 40‬دوالرا للربميل‪ ،‬اتخذت‬ ‫"�أوبك" القرار ب�سحب ‪ 4.2‬ماليني‬ ‫برميل من ال�سوق‪.‬‬ ‫�إال �أن اح� �ت ��رام ه � ��ذا امل�ستوى‬ ‫الر�سمي يبدو املو�ضوع الرئي�س الذي‬ ‫ميكن �أن يطغى على االج�ت�م��اع‪ .‬فمع‬ ‫م ��رور اال� �ش �ه��ر‪ ،‬ت �ه��رب امل�ن�ت�ج��ون من‬ ‫التزاماتهم بغية اال�ستفادة من ارتفاع‬ ‫اال�سعار وبدت انغوال ونيجرييا و�إيران‬ ‫الأقل ان�ضباطا‪.‬‬ ‫وبح�سب وكالة الطاقة الدولية‪،‬‬ ‫ف��إن ‪ 11‬دول��ة تخ�ضع لنظام احل�ص�ص‬ ‫(با�ستثناء العراق) �أنتجت ‪ 26.7‬مليون‬ ‫ب��رم �ي��ل يف ال� �ي ��وم‪� ،‬أي ب �ت �ج��اوز ‪1.86‬‬ ‫مليون برميل يف اليوم مقارنة بالهدف‬ ‫الر�سمي‪.‬‬ ‫وق��د �ضخت املنظمة مع احت�ساب‬ ‫ال�ع��راق ‪ 29.2‬مليون برميل يف اليوم‪،‬‬ ‫وه��ي �أك�ب�ر كمية م��ن ال�ن�ف��ط م�ن��ذ ‪14‬‬ ‫�شهرا‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س الوفد الليبي �شكري‬ ‫غ ��امن �أع �ل��ن م�ط�ل��ع �آذار‪� ،‬أن� ��ه "قبل‬ ‫ال �ت �ف �ك�ير ب� � ��أي زي� � ��ادة �أو �أي خف�ض‬ ‫ل�ل�ان� �ت ��اج‪ ،‬ف� ��إن ��ه ي �ج��ب �أوال اح�ت��رام‬ ‫احل�ص�ص املحددة" من "�أوبك"‪.‬‬ ‫واعترب جاي�سون �شنكر �أن "بيان‬ ‫االج�ت�م��اع ق��د يت�ضمن ت�شجيعا لكي‬ ‫ت�ن���ض��م ال � ��دول االع �� �ض��اء اىل �سقف‬ ‫االنتاج املحدد لها"‪.‬‬

‫وزير النفط اجلزائري يتحدث لل�صحفيني‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫«وداعا �أمريكا‪ ..‬مرحبا يا �صني»‪ ..‬مقولة حتتاج �إىل �إعادة تفكري‬ ‫وا�شنطن‪ -‬رويرتز‬ ‫بالن�سبة للعدد املتزايد من االمريكيني الذين يرون ال�صني متجهة �إىل هيمنة عاملية حتمية‬ ‫بعد تنحية الواليات املتحدة جانبا‪ ،‬ف�إن العودة بالذاكرة للوراء قليال ت�ساعد على و�ضع التوقعات‬ ‫طويلة املدى يف ن�صابها‪.‬‬ ‫قبل وقت لي�س بالطويل كانت اليابان تعترب الدولة الأوىل (االقت�صادية) القادمة‪ .‬ودر�س‬ ‫امل�س�ؤولون التنفيذيون االمريكيون مبادئ االدارة الأربعة ع�شر التي طورتها �شركة تويوتا التي‬ ‫�أ�صبحت �أكرب �شركة ل�صناعة ال�سيارات يف العامل وتقوم الآن با�ستدعاء ماليني العربات املعيبة‪.‬‬ ‫وبني منت�صف الثمانينيات و�أوائل الت�سعينيات كانت كتب مثل "تبادل الأماكن‪ ..‬كيف نعطي‬ ‫م�ستقبلنا لليابان وكيف ن�ستعيده" (ت�أليف كاليد بري�ستوويتز) من القراءات الالزمة يف وا�شنطن‪.‬‬ ‫وانهمك املناظرون ذوو االطالع الوا�سع يف �شرح الكفاءة املده�شة لعامل ال�شركات يف اليابان‪.‬‬ ‫ويف ع��ام ‪� 1987‬أ�شار رونالد يات�س الكاتب يف �شيكاجو تريبيون‪� ،‬إىل �أن اال��س��واق االمريكية‬ ‫�أتخمت بوفرة من كتب "اليابان املذهلة" التي ت�ؤكد على نف�س الفكرة‪( ..‬التكنولوجيا اليابانية‬ ‫متفوقة‪ ،‬واالدارة اليابانية �أف�ضل‪ ،‬واملنتجات اليابانية ال تناف�س‪ ،‬وال�شعب الياباين يعمل بجدية‬ ‫�أكرب‪ ،‬واليابانيون �أذكى‪ ،‬واليابان هي رقم واحد)‪.‬‬ ‫ولكي نتجاوز عقدي الركود االقت�صادي ل�شركات اليابان ال��ذي �سرعان ما �أعقب ال�ضجيج‬ ‫ولنم�ض �سريعا �إىل احلا�ضر‪ .‬فالكتاب الذي يعك�س �أف�ضل �صورة لبواعث القلق االمريكية اليوم‬ ‫يحمل عنوان "متى حتكم ال�صني العامل‪ ..‬نهاية العامل الغربي ومولد النظام العاملي اجلديد"‬ ‫للم�ؤلف الربيطاين م��ارت��ن ج��اك‪ .‬ونبوءته ج��زء م��ن مكتبة متنامية م��ن امل�ق��االت والتحليالت‬ ‫والكتب‪ ،‬عن �أن القرن احلادي والع�شرين هو قرن ال�صني‪.‬‬ ‫و�إذا كان التاريخ يقدم دليال مر�شدا‪ ،‬ف�إن هناك فر�صة كبرية لكي يثبت �أن فكر مدر�سة "وداعا‬ ‫�أمريكا‪ ..‬مرحبا يا �صني" خاطئ بدرجة حمرجة مثلما كان التقييم يف الثمانينيات لنقاط القوة‬

‫الن�سبية لليابان والواليات املتحدة‪ .‬فالتوقعات طويلة االجل متيل �إىل �أن تكون يف االغلب خاطئة‬ ‫�أكرث من كونها �صحيحة‪ ،‬ومو�ضوع انحدار الواليات املتحدة هو مو�ضوع يتكرر ب�صورة مو�سمية‪.‬‬ ‫ويف �شباط طرح ا�ستطالع ل�صحيفة "وا�شنطن بو�ست" و�شبكة تلفزيون "�إيه بي �سي" �س�ؤاال‬ ‫عما �إذا كان القرن احلادي والع�شرون �سي�صبح �أمريكيا بدرجة �أكرب �أم �صينيا بدرجة �أكرب‪ .‬ومن‬ ‫حيث الت�أثري العام على ال�ش�ؤون العاملية قال ‪ 43‬يف املئة �إنه �سيكون �صينيا يف حني ر�أى ‪ 38‬يف املئة‬ ‫�أنه �سيكون �أمريكيا‪ .‬ويف ا�ستطالع ملعهد بيو قبل ذلك ب�شهور قليلة‪ ،‬اعترب ‪ 44‬يف املئة ال�صني القوة‬ ‫االقت�صادية الرائدة يف العامل مقابل ‪ 27‬يف املئة فقط اختاروا الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وكان ذلك تغيريا ملحوظا يف الر�أي من �أوائل ‪ ،2008‬حني �أجاب ‪ 41‬يف املئة عن �أ�سئلة ا�ستطالع‬ ‫ملعهد بيو‪ ،‬ب�أنهم يعتقدون �أن الواليات املتحدة هي القوة االقت�صادية الأوىل يف العامل‪ ،‬يف حني اختار‬ ‫‪ 30‬يف املئة ال�صني‪ .‬ورمبا ي�شري هذا التحول اىل املزاج العكر لالمريكيني الذين يخرجون ببطء‬ ‫من ركود م�ؤمل �أكرث مما ي�شري اىل حقائق‪.‬‬ ‫فهل ال�صني هي القوة االقت�صادية الرائدة يف العامل‪..‬؟ �إن اقت�صادها �أقل من ثلث اقت�صاد‬ ‫الواليات املتحدة‪ .‬وناجتها املحلي الإجمايل بالن�سبة لكل فرد هو جزء من ‪ 14‬جزءا باملقارنة مع‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬كما �أنه تقريبا ن�صف املعدل يف قازاخ�ستان ح�سب البنك الدويل‪ .‬وتنتج الواليات‬ ‫املتحدة حوايل ربع االنتاج االقت�صادي للعامل رغم �أن عدد �سكانها يقل عن ربع عدد �سكان ال�صني‬ ‫البالغ ‪ 1.3‬مليار ن�سمة‪.‬‬ ‫ولذلك ف�إن هناك طريقا طويال جدا للحاق بالواليات املتحدة �أمام دولة تعاين من جمموعة‬ ‫متنوعة من م�شاكل العامل الثالث‪ ،‬بداية من عدم وجود طرق معبدة يف كثري من املناطق الريفية‪..‬‬ ‫حتى �إن تلوث املياه ب�صورة حادة يجعل ‪ 700‬مليون �شخ�ص م�ضطرين ل�شرب املياه امللوثة كل يوم‬ ‫ح�سب ما يقوله البنك الدويل‪.‬‬ ‫وقدم املتحم�سون لل�صني الكثري من الإح�صاءات �أوائل العام عن �أنها جتاوزت �أملانيا ك�أكرب دولة‬ ‫م�صدرة يف العامل يف ‪ .2009‬و�إىل جانب كثري من الأرقام التي �أ�شري �إليها لإظهار م�سرية ال�صني‬

‫الطويلة دون كلل لت�صبح قوة عظمى ف�إن هذه الإح�صاءات تعطي �صورة غري كاملة‪.‬‬ ‫فجزء كبري من هذه ال�صادرات ‪-‬تقول بع�ض احل�سابات �إنه ثالثة �أرباع‪ -‬هو منتجات جممعة‬ ‫حل�ساب �شركات دولية من مكونات م�ستوردة ولي�س ثمرة ابتكار �صيني مبدع‪ .‬وعلى منط م�صانع‬ ‫العمل ال�شاق لتجميع املكونات على اجلانب املك�سيكي من احلدود مع الواليات املتحدة ف�إن مثل هذه‬ ‫امل�صانع توفر الوظائف‪ ،‬لكنها ال تفعل الكثري للرفاهية االقت�صادية للمواطن العادي‪.‬‬ ‫والنمو االقت�صادي ال�سريع يف الفرتة ال�سابقة (ال��ذي جت��اوز ثمانية يف املئة عاما بعد عام)‬ ‫والذي �أثار �إعجاب كثري من املحللني الأمريكيني �سي�صطدم ب�صورة حتمية بعائق هائل ال يلوح حل‬ ‫له يف الأفق‪ .‬ومنذ وقت طويل يحذر نيكوال�س ايرب�شتات الباحث يف علوم ال�سكان بجامعة هارفارد‬ ‫من �أن ال�صني تواجه ت�صاعدا يف عدد املواطنني الذين تزيد �أعمارهم على ‪ 60‬عاما‪ ،‬وهي م�س�ألة‪..‬‬ ‫النظام ال�شيوعي لي�س م�ستعدا لها‪ .‬وتفيد تقديرات مركز الدرا�سات اال�سرتاتيجية والدولية‬ ‫ومقره وا�شنطن ب�أنه بحلول عام ‪� 2050‬سيكون لدى ال�صني �أك�ثر من ‪ 438‬مليون �شخ�ص تزيد‬ ‫�أعمارهم على ‪ 60‬عاما و‪ 100‬مليون �شخ�ص يتجاوزون الـ ‪ 80‬عاما‪.‬‬ ‫وه��ي ظاهرة غري عادية �أن ي�صيب الهرم دول��ة قبل �أن حتقق ال�ثراء وه��و و�ضع له عواقبه‬ ‫التي تتجاوز �سيا�سة التقاعد‪ .‬وقال تقرير ملركز الدرا�سات اال�سرتاتيجية والدولية العام املا�ضي‪،‬‬ ‫�إن الزحف ال�سريع لل�شيخوخة على �سكان ال�صني ‪-‬وهي نتيجة ل�سيا�سة الطفل الواحد احلكومية‪-‬‬ ‫"يهدد بفر�ض عبء متزايد على ال�شبان و�إبطاء النمو يف االقت�صاد ويف حت�سن م�ستوى املعي�شة وب�أن‬ ‫ي�صبح قوة مزعزعة لال�ستقرار االجتماعي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه بدون حل لهذه امل�شكلة ف�إنه "ي�صعب ت�صور م�ستقبل مزدهر على املدى الطويل‬ ‫لل�صني"‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك ف ��إن ه��ذه ن�صيحة للأمريكيني ال��ذي��ن ي�شعرون بالقلق م��ن و�ضع بلدهم بالن�سبة‬ ‫لل�صني‪� ..‬أريحوا �أع�صابكم‪.‬‬ ‫(برينر ديبو�سمان)‬


‫‪20‬‬

‫مال و�أعمال‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫دوالر �ضعيف �أمام العمالت يف الواليات املتحدة‬

‫تقل�ص العجز يف ميزان التجارة الأمريكي بن�سبة ‪ 6.6‬يف املئة‬ ‫انخفا�ض فائ�ض‬ ‫ميزان التجارة‬ ‫الأملاين �إىل ‪8‬‬ ‫مليارات يورو‬

‫البور�صة الأمريكية‬

‫ارتفاع العجز يف‬ ‫ميزان التجارة‬ ‫الربيطاين �إىل ‪8‬‬ ‫مليارات جنيه‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعرتى ال��دوالر الأمريكي �ضعف وا�ضح �أم��ام العمالت‬ ‫الرئي�سة قبيل نهاية الأ�سبوع‪ ،‬و�أقفل مرتاجعا عن م�ستواه يف‬ ‫نهاية الأ�سبوع ال�سابق‪ ،‬وذلك يف �أعقاب �أ�سبوع هادئ ن�سبيا‪.‬‬ ‫باملقابل �صعد اليورو مقابل العملة الأمريكية لي�صل‬ ‫�إىل ‪ 1.3796‬خمرتقا جميع م�ستويات املقاومة الرئي�سية‪،‬‬ ‫حيث �أقفل م�ساء اجلمعة عند م�ستوى ‪� ،651.37‬أما اجلنيه‬ ‫الإ�سرتليني‪ ،‬فقد اتخذ م�سارا موازيا لأداء اليورو وارتفع‬ ‫خالل الأ�سبوع �إىل ‪ 1.5217‬مقابل الدوالر‪.‬‬ ‫و�أم��ا ال�ين الياباين فقد ت��داول �ضمن نطاق ‪ 89.60‬و‬ ‫‪ 91.00‬حتى نهاية الأ�سبوع‪ ..‬فقد عزز الفرنك ال�سوي�سري‬ ‫موقعه مقابل العملة الأمريكية يف نهاية الأ�سبوع و�أقفل‬ ‫عند م�ستوى ‪.771.05‬‬ ‫تقل�ص العجز التجاري‬ ‫وبني تقرير �صادر عن البنك الوطني الكويتي �أم�س‪� ،‬أن‬ ‫العجز يف ميزان التجارة الأمريكي قل�ص بن�سبة ‪ 6.6‬يف املئة‬ ‫لي�صل �إىل ‪ 37.3‬مليار دوالر يف �شهر كانون الثاين‪ ،‬نتيجة‬ ‫الن�خ�ف��ا���ض ال � ��واردات بن�سبة ‪ 1.7‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬ح�ي��ث ا�ستوردت‬ ‫الواليات املتحدة �أقل كمية من النفط ت�ستوردها يف �أي �شهر‬ ‫واحد وذلك منذ �شهر �شباط ‪.1999‬‬ ‫وم��ن ج�ه��ة �أخ ��رى �سجلت ال �� �ص��ادرات ت��راج�ع��ا بن�سبة‬ ‫‪ 0.3‬يف املئة يف �أول انخفا�ض لها منذ �شهر ني�سان املا�ضي‪،‬‬ ‫وذلك نتيجة لهبوط كبري يف الطلب على منتجات �أمريكية‬ ‫خمتلفة كالطائرات وال�سيارات‪ .‬ويف تطور مماثل‪ ،‬ويف م�سعى‬

‫منه لرتويج الب�ضائع الأمريكية يف اخلارج على �أمل تعزيز‬ ‫قدرتها على املناف�سة يف الأ��س��واق الأجنبية وخلق وظائف‬ ‫جديدة‪ ،‬ك�شف الرئي�س باراك �أوباما عن خطة تهدف لتعزيز‬ ‫ال �� �ص��ادرات ب��ال��دع��وة ل��زي��ادة االئ�ت�م��ان مل��ؤ��س���س��ات و�شركات‬ ‫الأعمال ال�صغرية واملتو�سطة احلجم مبا جمموعه ملياري‬ ‫دوالر‪ ،‬وتخفيف القيود املفرو�ضة على ب�ضائع �أمريكية معينة‬ ‫يف اخلارج وت�شكيل جلنة وزارية تتابع مو�ضوع ال�صادرات‪.‬‬ ‫امل�ؤ�شرات االقت�صادية‬ ‫انخف�ض عدد املطالبات الأولية بالتعوي�ض عن البطالة‬ ‫�إىل ‪� 462‬أل��ف مطالبة‪ ،‬لكن االنخفا�ض ج��اء �أق��ل مما كان‬ ‫متوقعا‪ ،‬حيث كانت توقعات الأ�سواق �أن ينخف�ض عدد هذه‬ ‫املطالبات �إىل ‪� 460‬ألف مطالبة‪ ،‬علما ب�أن الرقم املذكور كان‬ ‫�أق��ل بـ ‪ 6000‬فقط من الـ ‪� 468‬أل��ف مطالبة التي �سجلت يف‬ ‫الأ�سبوع ال�سابق‪ ،‬الأمر الذي يدل على تباط�ؤ عملية تعايف‬ ‫�سوق العمل يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫�أم بالن�سبة للمطالبات امل�ستمرة بالتعوي�ض‪ ،‬والتي تعك�س‬ ‫عدد الأ�شخا�ص الذين ال يزالون يتلقون الدعم احلكومي‬ ‫ب�سبب ا�ستمرار تعطلهم عن العمل‪ ،‬فقد ارتفعت �إىل ‪4.56‬‬ ‫مليون مطالبة خالل الأ�سبوع الأخري من �شهر �شباط‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪ ،‬تراجع م�ؤ�شر ثقة امل�ستهلكني الذي‬ ‫تعده جامعة مي�شيغان �إىل ‪ 72.5‬نقطة ل�شهر �آذار من ‪73.6‬‬ ‫نقطة يف �شباط‪.‬‬ ‫و�سجل الإنتاج ال�صناعي الأملاين يف �شهر كانون الثاين‬ ‫ارتفاعا بن�سبة ‪ 0.6‬يف املئة مقارنة بانخفا�ض بن�سبة ‪ 2.6‬يف‬ ‫املئة يف ال�شهر ال�سابق‪ ،‬مت�أثرا بارتفاع تكاليف الطاقة بـ ‪8.8‬‬

‫البور�صة اليابانية‬

‫يف املئة خالل ف�صل ال�شتاء ال�شديد الربودة‪ ،‬و�ساعد ذلك يف‬ ‫التعوي�ض عن تدهور ن�شاط البناء الذي تراجع بن�سبة ‪14.3‬‬ ‫يف املئة يف �شهر كانون الثاين‪ ،‬علما ب�أن الن�شاط االقت�صادي‬ ‫يف �أملانيا قد تباط�أ يف نهاية ‪ 2009‬و�ساهم الربد يف تقلي�ص‬ ‫النمو يف بداية ال�سنة اجلديدة‪.‬‬ ‫وق��د انخف�ضت ال�صادرات الأملانية ب�شكل ح��اد يف �شهر‬ ‫ك��ان��ون ال�ث��اين بعد �أن �سجلت ارت�ف��اع��ا ملحوظا يف ال�شهر‬ ‫ال�سابق‪ ،‬حيث تراجعت ال���ص��ادرات ب�ـ ‪ 6.3‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬مقارنة‬ ‫مب�ستواها يف �شهر كانون الأول الذي ارتفعت خالله بن�سبة‬ ‫‪ 3.4‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى‪ ،‬فقد ارتفعت الواردات بن�سبة ‪ 6‬يف املئة‬ ‫وتقل�ص فائ�ض ميزان التجارة الأملاين �إىل ‪ 8‬مليارات يورو‬ ‫مقارنة بـ ‪ 13.4‬مليار يورو يف �شهر كانون الأول‪.‬‬ ‫و�إ� �ض��راب��ات وا��س�ع��ة يف ال �ي��ون��ان اح�ت�ج��اج��ا ع�ل��ى خطة‬ ‫التق�شف‬ ‫قامت �إ�ضرابات وا�سعة و�صدامات �شديدة بني ال�شرطة‬ ‫واملدنيني �أثناء مظاهرة حا�شدة جرت يف العا�صمة �أثينا يوم‬ ‫اخلمي�س املا�ضي‪�� ،‬ش��ارك فيها ع�شرات الآالف م��ن العمال‬ ‫امل���ض��رب�ين اح�ت�ج��اج��ا ع�ل��ى �إج � ��راءات التق�شف ال �ت��ي قالت‬ ‫احلكومة اليونانية �إنها حتمية وال بد من اتخاذها‪ ،‬علما‬ ‫ب�أن اليونان تتعر�ض ل�ضغوط هائلة من االحت��اد الأوروبي‬ ‫لتخفي�ض العجز يف امليزانية من ‪ 12.7‬يف املئة من الناجت‬ ‫االقت�صادي يف �سنة ‪� 2009‬إىل ‪ 8.7‬يف املئة هذه ال�سنة‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي دفع باحلكومة اليونانية خالل الأ�سبوع املا�ضي �إىل‬ ‫�إع�لان جمموعة �إج��راءات تق�شفية تبلغ قيمتها ‪ 6.5‬مليار‬

‫دوالر وتت�ضمن تخفي�ض الأجور وجتميد املعا�شات التعاقدية‬ ‫ورفع ال�ضرائب على الإنفاق اال�ستهالكي‪.‬‬ ‫ارتفاع العجز يف ميزان التجارة للمملكة املتحدة‬ ‫�سجلت ال���ص��ادرات الربيطانية يف �شهر ك��ان��ون الثاين‬ ‫�أكرب تراجع لها منذ �أكرث من ثالث �سنوات‪ ،‬حمبطة بذلك‬ ‫الآم��ال يف �أن تلعب التجارة دورا حيويا و�سريعا يف انت�شال‬ ‫االقت�صاد من دوامة الركود‪ ،‬فقد انخف�ضت ال�صادرات بن�سبة‬ ‫‪ 6.9‬يف املئة يف �أكرب تراجع لها منذ �شهر متوز ‪ 2006‬وقابل‬ ‫هذا االنخفا�ض تراجع للواردات �إال �أن انخفا�ض ال�صادرات‬ ‫كان �أكرب‪ ،‬الأمر الذي �أدى �إىل ارتفاع العجز التجاري من ‪7‬‬ ‫مليارات �إىل ‪ 8‬مليارات جنيه‪.‬‬ ‫انخف�ض الإن�ت��اج ال�صناعي يف اململكة املتحدة يف �شهر‬ ‫كانون الثاين للمرة الأوىل منذ خم�سة �أ�شهر‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫ي��دل ع�ل��ى �أن االق�ت���ص��اد ال ي ��زال يف �أوىل م��راح��ل التعايف‬ ‫للخروج من �أطول فرتة ركود ي�شهدها يف تاريخه‪ ،‬فقد هبط‬ ‫�إن�ت��اج امل�صانع بن�سبة ‪ 0.9‬يف املئة يف ك��ان��ون ال�ث��اين مقارنة‬ ‫بارتفاع بن�سبة ‪ 0.3‬يف املئة يف �شهر كانون الأول‪.‬‬ ‫ارتفاع معدل البطالة يف �أ�سرتاليا‬ ‫ارتفع معدل البطالة يف �أ�سرتاليا �إىل ‪ 5.3‬يف املئة يف‬ ‫�شهر �شباط يف �أداء يتما�شى مع توقعات ال�سوق‪ ،‬وذلك مقارنة‬ ‫بن�سبة الـ‪ 5.25‬يف املئة بعد التعديل يف �شهر كانون الثاين‪.‬‬ ‫وبلغ �إجمايل عدد املع ّينني اجلدد ب��دوام كامل ‪11.400‬‬ ‫�أل��ف �شخ�ص مقابل ‪� 11‬أل��ف �شخ�ص ب ��دوام ج��زئ��ي فقدوا‬ ‫وظائفهم خ�لال ال�شهر‪� ،‬أي �أن��ه ك��ان هناك ارتفاع بلغ ‪400‬‬ ‫وظيفة فقط يف �أ�ضعف �أداء لهذا امل�ؤ�شر منذ �شهر �آب ‪.2009‬‬

‫وزيرة االقت�صاد الفرن�سية ال تتوقع اتخاذ قرار ب�ش�أن �أثينا‬

‫اليونانيون غا�ضبون‪ ..‬غري �أنهم م�ستعدون لتحمل خطة التق�شف‬ ‫�أثينا‪ -‬نيويورك‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‪ -‬رويرتز‬

‫‪ 64‬يف املئة‬ ‫من اليونانيني‬ ‫يعتقدون ان على‬ ‫بالدهم موا�صلة‬ ‫التفاو�ض للخروج‬ ‫من الأزمة يف‬ ‫االطار الأوروبي‬

‫ال ت ��زال غالبية ال�ي��ون��ان�ي�ين ت��دع��م �سيا�سة التق�شف‬ ‫ل�ل�ح�ك��وم��ة اال� �ش�تراك �ي��ة ول ��و اع �ت�برت �ه��ا ج ��ائ ��رة‪ ،‬بح�سب‬ ‫ا�ستطالع ن�شرته �صحيفة "اثنو�س" اليونانية الأحد‪.‬‬ ‫و�أف ��اد اال�ستطالع ال��ذي �أج��رت��ه �شركة م��ارك و�شمل‬ ‫‪� 1008‬أ�شخا�ص من الثامن اىل العا�شر من �آذار‪ ،‬ب ��أن ‪48‬‬ ‫يف املئة من اليونانيني ي�ؤكدون �أنهم ي�شعرون "بالغ�ضب‬ ‫والإحباط" �أم ��ام خ�ط��ة ال�ت�ق���ش��ف‪ ،‬م�ق��اب��ل ‪ 16.7‬يف املئة‬ ‫قالوا �إنهم "يتفهمون" الو�ضع‪ ،‬يف حني �أب��دى ‪ 19‬يف املئة‬ ‫"قلقهم" حيال امل�ستقبل مقابل ‪ 16‬يف املئة ي�أملون "يف‬ ‫بداية جديدة" للبلد‪.‬‬ ‫واعترب نحو ‪ 66‬يف املئة من الذين �شملهم اال�ستطالع‪،‬‬ ‫�أن ق�ط��ار الإج� ��راءات ال�ت��ي اع�ت�م��دت يف مطلع �آذار والتي‬ ‫ت�ستهدف ا�سا�سا موظفي القطاع العام مع اقتطاعات يف‬ ‫رواتبهم ما ي�ضرب كل م�ستويات العائدات‪" ،‬جائر"‪.‬‬ ‫لكن يونانيا من كل �ستة يقول �إن احلكومة ال تتمتع‬ ‫ب�خ�ي��ار �آخ ��ر‪ ،‬يف ح�ين ر�أى ‪ 50‬يف امل�ئ��ة �أن خ�ط��ة النهو�ض‬ ‫االقت�صادي "ت�سري يف االجتاه ال�صحيح"‪.‬‬ ‫واعترب ‪ 53.7‬يف املئة من الذين �شملهم اال�ستطالع �أن‬ ‫اخلطة امل�صحوبة "برقابة االحتاد االوروبي على البالد"‬ ‫ينبغي �أن ت�سمح لليونان باخلروج من االزمة‪.‬‬ ‫وت��ؤي��د غالبية ال��ذي��ن �شملهم اال�ستطالع ردا نقابيا‬ ‫معتدال‪ ،‬حيث قال ‪ 40‬يف املئة �إن على النقابات �أن "ت�سعى‬ ‫وراء ال�سلم االجتماعي"‪ .‬و�أعرب ‪ 35‬يف املئة عن معار�ضتهم‬ ‫وامنا من دون الدفع اىل ردود فعل اجتماعية ح��ادة‪ ،‬ودعا‬ ‫خم�س الذين �شملهم اال�ستطالع اىل "ع�صيان عام لإلغاء‬ ‫الإجراءات"‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن االن �ت �ق��ادات اليومية يف ال�صحافة‬ ‫حيال ال�شركاء االوروبيني املتهمني بعدم الت�ضامن وتغذية‬ ‫الو�ضع القائم‪ ،‬اعترب ‪ 64‬يف املئة �أن على البلد �أن يوا�صل‬ ‫التفاو�ض للخروج من االزم��ة يف االط��ار االوروب��ي‪� ،‬إال �أن‬ ‫‪ 17.5‬يف امل�ئ��ة فقط دع��وا اىل اللجوء اىل �صندوق النقد‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫وتتفق اال�ستطالعات يف اال�سابيع االخرية على �إظهار‬ ‫القلق الكبري لدى اليونانيني حيال خطة التق�شف‪ ،‬من دون‬ ‫�أن حترم احلكومة مع ذلك من دعم غالبية الر�أي العام‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى‪ ،‬ق��ال��ت وزي ��رة االق�ت���ص��اد الفرن�سية‬ ‫كري�ستني الجارد‪� ،‬إنها ال تتوقع اتخاذ وزراء مالية منطقة‬ ‫اليورو �أي قرار ب�ش�أن تقدمي م�ساعدة مالية لليونان خالل‬ ‫اجتماعهم هذا الأ�سبوع‪.‬‬

‫مظاهرات �ضد خطة احلكومة التق�شفية‬

‫وقالت الجارد لل�صحفيني يف بيان �صحفي يف "لي�سيه‬ ‫فران�سيه" يف نيويورك‪�" :‬إنني ال �أتوقع بالت�أكيد اتخاذ اي‬ ‫قرار او ال�ضغط على اي زر او اختيار اي زر لل�ضغط عليه‬ ‫لأنه امر �سابق لأوانه متاما"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الج��ارد ان اليونان "حققت �إجن��ازا كبريا"‬ ‫باخلطوات التي اتخذتها ملعاجلة �أزمتها املالية‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف االحتاد االوروب��ي لـ (روي�ترز) يف وقت‬ ‫�سابق‪� ،‬إن من املرجح ان يتفق وزراء مالية منطقة اليورو‬ ‫ي��وم االثنني على مبادئ ومعايري مل�ساعدة اليونان ماليا‬ ‫اذا تطلب االم��ر‪ ،‬لكن مع ارج��اء حتديد �أي مبالغ اىل �أن‬ ‫تطلبها اليونان‪.‬‬

‫وذكرت �صحيفة "جارديان" الربيطانية‪� ،‬إن امل�ساعدة‬ ‫التي �ستتاح قد ت�صل اىل ‪ 25‬مليار ي��ورو‪ .‬وحتتاج اليونان‬ ‫اىل اقرتا�ض ‪ 53.2‬مليار ي��ورو‪ ،‬نحو ‪ 73.2‬مليار دوالر‪ ،‬يف‬ ‫عام ‪ 2010‬كله‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬قال ايفالد نوفوتني ع�ضو جمل�س حمافظي‬ ‫البنك املركزي االوروبي يف مقابلة مع التلفزيون النم�ساوي‬ ‫ي��وم االح��د‪� ،‬إن��ه ينبغي على اليونان �أن تبني �أنها اتخذت‬ ‫خطوات لإ�صالح �أو�ضاع ماليتها العامة قبل �أن حت�صل على‬ ‫م�ساعدات خارجية‪.‬‬ ‫وام �ت �ن��ع ن��وف��وت�ن��ي ع��ن ال�ت�ع�ل�ي��ق ب���ش�ك��ل م�ب��ا��ش��ر عما‬ ‫�سيحدث يف اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو‪ ،‬وتت�صدر‬

‫مو�ضوعاته م�س�ألة اليونان‪.‬‬ ‫وقال �إنه من حيث املبد�أ ينبعي على جميع دول منطقة‬ ‫ال �ي��ورو ال�ع�م��ل ع�ل��ى ع�ل�اج م�ث��ل ه��ذه امل���ش��اك��ل ق�ب��ل �إتاحة‬ ‫م�ساعدة خارجية‪.‬‬ ‫وقال نوفوتني ملحطة تلفزيون "�أو �آر �أف" النم�ساوية‪:‬‬ ‫"حني يحدث ذلك ف�إنه �سيكون من املمكن تطبيق اجراءات‬ ‫م�ساعدة خارجية"‪.‬‬ ‫وقال �إن �أع�ضاء منطقة اليورو ح�صلوا على العديد من‬ ‫املزايا ويتحملون �أي�ضا م�س�ؤوليات مهمة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪" :‬ينبغي ع �ل��ى �أع �� �ض��اء ال� �ن ��ادي االل� �ت ��زام‬ ‫بالقواعد"‪.‬‬


21

äÉ``````````````°SGQO

(1173) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (15) ÚæK’G

OÉ«Y ΩRÉM

πcBÉàdGh ºcGÎdG ÚH Üô©dG ájójƒ¡àdGh á«fÉ£«à°S’G áªé¡dG óYÉ°üàH 2009 ΩÉ©dG RÉàeG â«Hh π«∏ÿG πª°ûàd äGAGô`` LE’G √ò``g äóàeGh ,¢Só≤dG áæjóŸ ájójƒ¡J á«æjO QDƒH äô¡X á«fÉ£«à°S’G QDƒÑdG ÖfÉL ¤EÉa ,º◊ çGÎdG á``jÉ``ª`M iƒ``Yó``H »``ª` «` gGô``HE’G Ωô`` ◊Gh ∫Ó``H óé°ùªc ºgh ,øeC’Gh OÉ°üàb’Gh ¢VQC’ÉH ¿ƒªµëàe Oƒ¡«dÉa ,…Oƒ¡«dG ≈∏Y ≥FÉ≤◊G GhÒ``¨`j ¿CGh ,º``¡` JOGQEG Gƒ°VôØj ¿CG ≈∏Y ¿hQOÉ`` b ≈∏Y á≤∏£ŸG º¡Jô£«°S ºµëH º¡Ø≤°S Gƒ``©`aô``j ¿CGh ,¢`` `VQC’G ôjô≤àdG) áfƒàjõdG õcôe ôjô≤Jh ,á«Hô¨dG áØ°†dGh ¢Só≤dG √òg ≈∏Y π«Ñ°ùdG ¬à°VôY …ò``dG (»æ«£°ù∏ØdG »é«JGΰS’G ¢VQCG ‘ ´Gô°üdG áMÉ°S ≈∏Y ä’ƒëàdG √òg ó°Uôj PEG ,áëØ°üdG óæà°ùj É©Lôe ¿ƒµàd í∏°üJ á≤«Kh ¬JGP óëH πãÁ ¬fEÉa ,Ú£°ù∏a º¡à°SÉ«°S ⁄É©e ójóëàd á«Hô©dG á©eÉ÷G ‘ QGô≤dG ´Éæ°U ¬«dEG ™aóJ á≤«Kh πãÁ ôjô≤àdG ¿CG ɪc ,ʃ«¡°üdG ¿É«µdG √É``Œ á«°SÉ«°ùdG ¬JOÉ«b Iƒ``YO ¤EG »æ«£°ù∏ØdGh »Hô©dG ΩÉ©dG …CGô``dG ≈∏Y IQOÉb äGQGôb PÉîJGh äGAGô``LEG ´ÉÑJÉH á«≤«≤M Oƒ¡L ∫òÑd 2010 ΩÉ©dG ôÁ ¿CG ∫ƒ≤©ŸG øe ¢ù«∏a äGójó¡àdG √òg á¡LGƒe ÚM ‘ ,™ØJôJ ¿É£«à°S’Gh ójƒ¡àdÉH á≤∏©àŸG ΩÉbQC’G ¿CG óéæd ≈∏Y áehÉ°ùŸG óM ¤EG π°üàd á«Hô©dG ÖdÉ£ŸG ∞≤°S ¢†ØîæJ .É¡∏ªcCÉH á«Hô©dG á≤£æŸGh Ú£°ù∏a ájƒgh ¢Só≤dG ájƒg PÉîJGh çGó``MC’Gh ™FÉbƒdG º«≤J ºàj ¿CG ∫ƒ≤©ŸG øe ¢ù«dh ÉjQhô°V Ió``ë` à` ŸG äÉ`` j’ƒ`` dG √Gô`` J ó``b É``e ≈``∏`Y AÉ``æ` H äGQGô`` ≤` `dG äÉÑ∏£àe RhÉéàJ ¿CG Öéj á«Hô©dG áë∏°üŸG äÉHÉ°ùëa ,É¡◊É°üŸ »eƒ≤dG øeCÓd ÈcCG ᫪gCG »£©J ¿CGh ,»µjôeC’G »eƒ≤dG øeC’G á«Hô©dG áMÉ°ùdG ≈∏Y á«æ«£°ù∏ØdG á«°†≤dG äÉ°Sɵ©fÉa ,»Hô©dG á«aÉ≤K ÖfGƒL ¤EG óàÁ πH ,»°SÉ«°ùdG ÖfÉ÷G ≈∏Y ô°üà≤j ’ QGô≤à°SG ¢Vƒ≤j »°SÉ«°S ÜÉ£N RhÈ``d …ODƒ` J ó``b á«YɪàLGh ,É¡æY ≈æZ ‘ øëf á``«`∏`NGO äÉ``YGô``°`U ¤EG É``gOƒ``≤`jh ,á≤£æŸG πH »æ«£°ù∏ØdG ≈``∏`Y É£¨°V ¢``SQÉ``Á ’ ʃ«¡°üdG ¿É``«`µ`dÉ``a á«°SÉ«°ùdGh á«aÉ≤ãdG äÉfƒµŸGh ≈æÑdG πc ≈∏Y ¬£¨°V ¢SQÉÁ ʃ«¡°üdG ¿É«µdG ¿É``c GPEGh ,»``Hô``©`dG ⁄É``©`dG ‘ ájOÉ°üàb’Gh Ò«¨J ∫É``é` ŸG ¬``d í``«`à`j É``jOÉ``°`ü`à`bGh Éjôµ°ùY GQƒ``°`†`M ∂``∏`à`Á ¬°SÉ°SCG ∫ƒ≤©e ¿RGƒ``J ≥∏N Üô©dG ≈∏©a ,¢``VQC’G ≈∏Y ≥FÉ≤◊G áaOÉ¡dG Oƒ¡÷G ºYOh á«æ«£°ù∏ØdG áehÉ≤ŸG ºYO ≈``fOC’G √óMh .á«dhódG áMÉ°ùdG ‘ ¿É«µdG Gòg á«Yô°T ¢†jƒ≤àd »é«JGΰSG πcBÉJ ádÉM øe ¿ƒfÉ©j Üô©dG ¿CG ßMÓŸG øªa áLÉM QGó≤ªÑa ,º``gOƒ``Lhh º¡æeCG Oó¡j πµ°ûH Iƒ≤dG ô°UÉæ©d Üô©dG ¤EG áLÉëH É°†jCG ¿B’G É¡fEÉa ʃ«¡°üdG ¿É«µ∏d ɵjôeCG ¥RBÉe Ú∏¨à°ùe »é«JGΰSG ºcGôJ çGóMEG ≈∏Y ¿hQOÉb Üô©dGh ,»ªgh ¢ù«dh »≤«≤M ¥RCÉ` e ƒ``gh ɵjôeCG ¬«a ô“ …ò``dG Iƒ≤dG Iƒ≤dG ‘ ºcGôJ …CG çGóMEG ¿hO 2010 »¡àæj ¿CG ∫ƒ≤©ŸG øe ¢ù«∏a πµ°ûHh É«eƒj ºcGÎdG Gòg çóëj ʃ«¡°üdG ¿É«µdG ¿CG ÚM ‘ .IóëàŸG äÉj’ƒdG ÜÉ°ùM ≈∏Y ÉfÉ«MCGh πFÉg

á«eƒ≤dG á«FÉæK ádhó∏d øjójDƒŸG áÑ°ùf á«°ûeÉg z»∏«FGô°SE’G{ ΩÉ©dG …CGôdG ‘ Éæg Éæ°ùØfCG QhÉëf ÉæfEG …CG Ék eÉ“ á«æ«£°ù∏ØdG á∏jhódGh á«eƒ≤dG á«FÉæK ¿hO Úà浇 ÒZ (IOÉ«°ùdG äGP) ¿Gõ«e Ò«¨àd áeRÓdG iƒ≤dG ∑ÓàeG GPEGh zπ«FGô°SEG{ ™e Ék jQòL iƒ≤dG !?»Øàµf GPÉŸ Iƒ≤dG ∂∏J πãe äóLh ∫ÓN øe ¿ƒeó≤j á«eƒ≤dG á«FÉæK áYɪL á«Yhô°ûŸ ájóFÉ≤Y á©jQP º¡JÉ«FÉæK Ú£°ù∏a ‘ …Oƒ¡«dG ¿É£«à°S’G ¿CG IQhô°†dÉH »æ©J á«eƒ≤dG á«FÉæK øëæa ∞jô©àdÉH á«HôY â°ù«d Ú£°ù∏a òNCÉf ¿CG ¿hO Ωó≤f øY Ú£°ù∏a ‘ ±ÓàN’G ôgƒL á«≤jôaEG ܃æL ‘ …ô°üæ©dG ΩɶædG á«Yôa áé«àf ’EG â°ù«d ájô°üæ©dG ¿CG ∫ÓàM’G OƒLƒd IóY áÑZQ á«eƒ≤dG á«FÉæK ádƒ≤e »£¨J •É≤fh Qƒ°ùL OÉéjE’ êÉà– íFGô°T ʃ«¡°üdG-»µjôeC’G ±ô£dG ™e ™WÉ≤J

Gk Qô– èàæj ’ »MÉØc ´hô°ûe ¿hO √óMh Êɵ°ùdG ójGõàdG

z á«eƒ≤dG á«FÉæK ádhódG { äÉ«FÉæK ∂à¡J Ék aGÎYG øª°†àj ájOƒ¡j á«HôY á«eƒ≤dG á«FÉæK ádhO øY åjó◊G á«eƒb ájOƒ¡«dG Èà©j …òdG ʃ«¡°üdG ôµØdG ä’ƒ≤e ºgCG øe IóMGƒH π«Ñ°ùdG á©eÉLh á«Hô©dG ∫hó``dG á©eÉL ™e ¿hÉ©àdÉHh »Hô©dG ÜÉÑ°ûdG OÉ``–Gh »Ñ«∏dG ÜÉÑ°û∏d á«æWƒdG ᪶æŸG øe πc ⪶f ∂dPh ,(πÑ≤à°ùŸG ¥ÉaBGh ô°VÉ◊G »Hô©dG ÜÉÑ°ûdG) QÉ©°T â– »Hô©dG ÜÉÑ°û∏d ÒµØJ á°TQh ,á«Ñ«∏dG ájÒgɪ÷ÉH ¢ùfƒjQÉb …RɨæH áæjóà äó≤Y »àdG á°TQƒdG âfÉch ,É«Ñ«d ‘ ó≤©à°S »àdG á∏Ñ≤ŸG á«Hô©dG áª≤dG ≈∏Y É¡°VôY ºà«°S á≤«Kh OɪàY’ ìôW â°ûbÉf óbh ,ΩÉ©dG πª©dG ‘ AÉ£°ûfh á«Hô©dG á«HÉÑ°ûdG äɪ¶æŸG »∏㇠øe áYƒª› ácQÉ°ûà 2010/QGPBG/10 - 9 Gƒ©ªLCG å«M ,ÚcQÉ°ûŸG πÑb øe É©°SGh ’óL QÉKCG ´ƒ°VƒŸG Gògh ,á«eƒ≤dG á«FÉæK ádhO ¤EG ƒYój …òdG ¢†«HC’G ÜÉàµdG »æÑJ OƒLh ´Gô°U ¬©e ´Gô°üdGh ‹ÓMEG ‹ÓàMG ¿É«µdG Gòg ¿C’ ,ɡ૪°ùJ øY ô¶ædG ¢†¨J äGQOÉÑŸGh QGƒ◊G ä’hÉW ¿CG ≈∏Y ¥Gô©dGh Ú£°ù∏a ‘ É¡ªYOh áehÉ≤ŸG »æÑJ ƒg á«Hô©dG áª≤dG ‘ Üô©dG ¬«∏Y ≥Øàj ¿CG Öéj …òdG π◊Gh ,OhóM ´Gô°U ¢ù«dh .¿ÉæÑdh ádhódG ¤EG ¿ƒYój øe äÉMhôW É¡«a ¢ûbÉf »àdG ¢Tƒ∏Y º«gGôHEG QƒàcódG ábQh Ωó≤J ¿CG zπ«Ñ°ùdG{ äCÉJQG QÉWE’G Gòg ‘ :ƒgh ,Ωɪàg’ÉH GôjóL ’GDƒ°S ¢Tƒ∏Y ìôW å«M ,á«eƒ≤dG á«FÉæK !?¢VQC’G ≈∏Y ¬JÉ«∏Œ πÑ≤fh ,´hô°ûŸG ¢†aôf ∞«ch !?¬Yhô°ûeh …RɨdG ÚH Ée π°üØf ∞«c ≈∏Y áæjÉ¡°üdG ™e ô°üà≤j ’ ´Gô°üdÉa ,á∏àëŸG Ú£°ù∏a ¢VQCG ≈∏Y ¢û«©∏d π≤àæj ⁄ GPEG É«fƒ«¡°U Èà©j ’ …Oƒ¡«dG ¿EG ‘ ƒg ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG »∏Œ ôgɶe ºgCÉa ,á«Hô©dG á≤£æª∏d á«eÓ°SE’G á«Hô©dG ájƒ¡dG ≈∏Y πH ,§≤a Ú£°ù∏a ¢VQCG á≤£æª∏d »HhQhC’G Qɪ©à°S’G ¤EG Oƒ©J ´hô°ûŸG Gòg Qhòéa ,¬H ∫ƒÑ≤dG √ÉŒÉH ™aódGh ≥FÉ≤◊Gh º«gÉØŸG Ò¨J ≈∏Y ¬JQób ídÉ°üd É¡àjƒg Ò«¨J ¤EG óàÁ πH ,ÉgOQGƒe ≈∏Y Iô£«°ùdG hCG á≤£æª∏d á«aGô¨÷G áWQÉÿG Ò«¨J ¤EG §≤a ±ó¡j ⁄ …òdGh x ºgCGh ,á«Hô¨dG IQÉ°†ë∏d ™ÑàJ á«Yôa á«FÉ°ùØ«°ùa á«£°ShCG ¥ô°T ájƒg âfÉc ÉjCGh .ʃ«¡°üdG ¿É«µdG ƒg ´hô°ûŸG Gò¡d πŒ ¿EÉa ,á≤£æŸGh Ú£°ù∏a áHhô©H ±Î©J ’h Ú£°ù∏Ød á«eÓ°SE’G á«Hô©dG ájƒ¡dG Öjhòàd ≈©°ùJ âeGO Ée áMhô£ŸG ∫ƒ∏◊G á≤£æŸGh Ú£°ù∏Ød á«Hô©dG ájƒ¡dG ±ó¡à°ùj ´hô°ûe ìô£j ¿CG ∫ƒ≤©ŸG øe ¢ù«∏a ∂dòdh ,¬JÉ«∏Œ áaɵH ɪFÉb ≈≤Ñ«°S ´hô°ûŸG .ºgOƒLhh º¡JQÉ°†Mh º¡àjƒgh Üô©dG øY ™aGóJh πã“ »àdG á©eÉ÷G ‘ åëÑdG ádhÉW ≈∏Y á«Hô©dG QÉ°üfCG Öëj :á«≤jôaEG ܃æL ™e áfQÉ≤ŸG π«∏°†J ∫ƒM :kÉ°ùeÉN iòàëj ’k Éãe á«≤jôaEG ܃æL øe Ghòîàj ¿CG kGÒãc á«eƒ≤dG á«FÉæK ܃æLh Ú£°ù∏a ÚH Ée ¥ôØdG ƒg ɪa ,á«æ«£°ù∏ØdG á«°†≤dG π◊ ?á«≤jôaEG á«Ñ∏ZCG ¿CG ƒ``g Ú£°ù∏ah É``«`≤`jô``aCG ܃``æ`L Ú``H º`` gC’G ¥ô``Ø` dG á«°†b π©éj Gòg ,ÚÄLÓc ºgOÓH êQÉN ¿hOƒLƒe Ú«æ«£°ù∏ØdG óæY á«°SÉ°SC’G á«°†≤dG ,IQhô``°`†`dÉ``H ôjôëàdÉH á£ÑJôŸG ,IOƒ``©` dG .»æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG á«Ñ∏ZCG á«°†≤dG ÉeCG ,ájô°üæ©dG »g É«≤jôaCG ܃æL ‘ á«°SÉ°SC’G á«°†≤dG ,Ú£°ù∏a ∫ÓàMG á«°†b »¡a »æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG óæY á«°SÉ°SC’G á÷É©e É``eCG ,ôjôëàdÉH kÉ«¡jóH ¿ƒµJ ∫Ó``à`M’G á∏µ°ûe á÷É©eh .áØ∏àîŸG ¥GôYC’G ÚH IGhÉ°ùŸÉH ¿ƒµàa ájô°üæ©dG á∏µ°ûe ,á«≤jôaEG ܃æL ∫Éãà á«eƒ≤dG á«FÉæK QÉ°üfCG ∂°ùªàj Gò¡d áHhôY ójóëàdÉH ,Ú£°ù∏Ød ájQÉ°†◊G ájƒ¡dG ádCÉ°ùe ó«ëj ¬fC’ .zIGhÉ°ùŸG{ øY ΩÉY ÊÉ°ùfEG ìôW πHÉ≤e ,Ú£°ù∏a IOƒLƒŸG ,ájô°üæ©dG á«°†b π©L óæY kGÒãc ¬Ñàæf ¿CG Öéj ¿PEG k ©a Ú£°ù∏Ød ʃ«¡°üdG ∫ÓàMÓd ÉædhÉæJ ‘ ¤hC’G ájƒdhC’G ,Ó k ãe) ,∫RÉ©dG QGó÷G ‘ á«°SÉ°SC’G á«°†≤dG ájô°üæ©dG á«°†b π©L Ó »Øa ,(Ú£°ù∏a ójƒ¡J …CG ,»°VGQC’G øe ójõŸG IQOÉ°üe »g ɪæ«H .∫ÓàM’G OƒLƒd á«Yôa áé«àf ’EG ájô°üæ©dG â°ù«d Ú£°ù∏a ?πjóÑdG Ée :kÉ°SOÉ°S (CG :»``g ,õ``FÉ``cQ çÓ``K ≈∏Y kÉ«îjQÉJ ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG Ωƒ≤j ,»°VGQC’G ≈∏Y ájOƒ¡«dG Iô£«°ùdG (Ü ,Ú£°ù∏a ¤EG ájOƒ¡«dG Iôé¡dG ájQɪ©à°S’G ádhódÉH •ÉÑJQ’G ≈∏Y áªFÉ≤dG á«dhódG äÉbÓ©dG (êh ¢ù«dh ,Ú£°ù∏a ójƒ¡J äGhOCÉH ɡ૪°ùJ øµÁ √òg ,kÉ«ŸÉY iƒbC’G …ó°üàdG ¿hO ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG áehÉ≤e øY åjóë∏d ≈æ©e ∑Éæg .Ú£°ù∏a ójƒ¡J äGhOC’ á«FÉæK ¤EG á∏jhódG øe ,áMhô£ŸG ∫ƒ∏◊G ™jQÉ°ûe πc ∑ΰûJ ójƒ¡J äGhOCG ∫ƒÑ≤H ,á«eƒbÓdG á«WGôbƒÁódG ádhódG ¤EG á«eƒ≤dG .∞∏°S ɪc É¡æ«H ɪ«a ¥QGƒØdG øe ºZôdÉH ,Ú£°ù∏a ΩÉ©dG …CGô`` ` dG á``≤` aGƒ``à ¬``MÉ``‚ §``Hô``j »``°`SÉ``«`°`S ´hô``°` û` e π``c k ãe ɵjôeCG) á«LQÉÿG á檫¡dG iƒb hCG z»∏«FGô°SE’G{ ’ ,¬«∏Y (Ó ’ ,‹ÉàdÉHh ,É¡◊É°üŸ kGOÉ°†e kÉYhô°ûe ¿ƒµj ¿CG ∞jô©àdÉH øµÁ .Éæàë∏°üe ≥«≤– ≈∏Y πª©j kÉYhô°ûe ¿ƒµj ¿CG øµÁ ’k ƒÑb π``ã`Á Ú£°ù∏a π``c á``Hhô``Y ≈``∏`Y ô°üj ’ ´hô``°`û`e …CG áHhôY ƒg ôjôëàdG ´hô°ûe ‘ ¢SÉ°SC’Éa ,Ú£°ù∏a ójƒ¡J äGhOCÉ`H .Ú£°ù∏a ,ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG :Ú£°ù∏a ‘ ¿ÉYhô°ûe óLƒj ,ájÉ¡ædG ‘ ´hô°ûe ø``Y áØ∏àîŸG ™``jQÉ``°`û`ŸG π``c â°ù«dh ,ô``jô``ë`à`dG ´hô``°` û` eh .ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG ™e ¢ûjÉ©à∏d ä’hÉfi ’EG ôjôëàdG ,èeÉfÈdG (CG :É¡æe ,IOófi •hô°T ¬d ôjôëàdG ´hô°ûe ≥«≤– ¿CG Öéj Ée »g IGOC’Gh èeÉfÈdÉH á£ÑJôŸG πFÉ°ùŸGh .IGOC’G (Üh .¢ûjÉ©àdG ™jQÉ°ûe ’ ,ó«©ÑdG ióŸG ≈∏Y ¬«∏Y õcôf (kÉ©ÑW ∫ó©ŸG ÒZ) »æ«£°ù∏ØdG »æWƒdG ¥Éã«ŸG QÉÑàYG øµÁh Ωƒ¡ØŸ É¡«∏Y ´É``ª` LE’G ™``bh IOó`` fi á`` jDhQ ìô``£` j …ò`` dG ≥``∏`£`æ`ŸG Ée ¤EG ¥É«°ùdG Gòg ‘ »æ«£°ù∏ØdG »æWƒdG ¥Éã«ŸG Ò°ûjh .ôjôëàdG :»∏j ,(∫hC’G óæÑdG) á«Hô©dG áeC’G øe CGõéàj ’ AõL Ú£°ù∏a ¿EG (G á«Hô©dG IóMƒdG ≥«≤ëàd ∫É°†ædG ™e §ÑJôj Ú£°ù∏a ôjô– ¿EGh .(15h 14h 13h 12 OƒæÑdG) ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG AóH ó©H Ú£°ù∏a ¤EG GƒJCG øjòdG Oƒ¡«dG (Ü .(¢SOÉ°ùdG óæÑdG) Ú«æ«£°ù∏a hó©j ’ óæÑdG) Ú£°ù∏a ôjôëàd ó«MƒdG ≥jô£dG ƒg í∏°ùŸG ìÉصdG (ê óæÑdG) á«Ñ©°ûdG ôjôëàdG ÜôM IGƒf ƒg »FGóØdG πª©dGh ,(™°SÉàdG .(ô°TÉ©dG ¢ùª°ûdÉc áë°VGh á``jDhQ óªà°ùf ¿CG ™«£à°ùf √Ó``YCG OƒæÑdG øe øjOƒLƒŸG Oƒ¡«dG áÑ°ùf ójó– á≤jôW (Ü ,Ú£°ù∏a áHhôY (CG :øY Oƒ¡«dG áÑ°ùf ôjôëàdG ó©H RhÉéàJ ¿CG Rƒéj ’ »àdG Ú£°ù∏a ‘ πª©dG (êh ,ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG Aó``H πÑb Ú£°ù∏a ‘ øjOƒLƒŸG .í∏°ùŸG ÉæfCG QÉÑàY’G Ú©H òNCÉf ¿CG Öéj ,ôjôëàdG äGhOC’ áÑ°ùædÉH øµÁ …òdG ÒѵdG »é«JGΰS’G ÉæWÉ«àMG ¿B’G ≈àM Ωóîà°ùf ⁄ OƒLƒe »``é`«`JGÎ``°`S’G ÉæWÉ«àMGh .ôjôëàdG ´hô``°`û`e πªëj ¿CG iƒ≤dG πc ‘h »eÓ°SE’G ⁄É©dG ‘h »Hô©dG øWƒdG ‘ ´QÉ°ûdG ‘ .á«fƒ«¡°üdGh á«dÉjÈeEÓd á°†gÉæŸG á«ŸÉ©dG ,á¡LGƒŸG ≈∏Y IQób OƒLh ΩóY ‘ øªµJ ’ ¿B’G ≈àM Éæà∏µ°ûeh ᫇C’Gh á«eÓ°SE’Gh á«Hô©dG á∏FÉ¡dG ÉfGƒb ¢û««Œ Ωó``Y ‘ πH óªà©j ød ácô©e ‘ ʃ«¡°üdG-»µjôeC’G ±ô£dG ó°V ák aÉc É¡Lõd ,»ª«∏bE’G iƒ≤dG ¿Gõ«e Ò«¨J πH ,Ö°ùëa Ú£°ù∏a ôjô– É¡«∏Y .»ŸÉ©dG iƒ≤dG ¿Gõ«e ,πbCG áLQóHh ¢ù«dh ,π°üØe ôjô– èeÉfôH ìôW á÷É©ŸG √òg ±óg ¢ù«dh ôjôëàdG ¿CG ó«cCÉàdG πH ,√OôØà Oôa ∂dP π©Øj ¿CG ¬«a ܃ZôŸG øe πjƒ– øe É浓 ƒd ¬≤«≤ëàd áeRÓdG iƒ≤dG ∂∏à‰ ÉæfC’ ,øµ‡ IQóbh ,áë°VGh á``jDhQ Éæµ∏àeG ƒd …CG ,º¶æe π©a ¤EG iƒ≤dG √ò``g ¬JÉjƒà°ùe ≈∏Y ´Gô°üdG ¢Vƒÿ áµ°Sɪàe IGOCG ‘ ÉfGƒb ¢û««Œ ≈∏Y ¬JÉjÉ¡f ≈°übCG ¤EG ÉgÒZh ájôµØdGh ájôµ°ù©dGh á«°SÉ«°ùdG áØ∏àîŸG .ájƒeódG äGP) á«æ«£°ù∏ØdG á∏jhódGh á«eƒ≤dG á«FÉæK ≈àM ,ájÉ¡ædG ‘h ¿Gõ«e Ò«¨àd áeRÓdG iƒ≤dG ∑ÓàeG ¿hO Úà浇 ÒZ (IOÉ«°ùdG GPÉŸ ,iƒ≤dG ∂∏J πãe äó``Lh GPEÉ` a ,zπ``«`FGô``°`SEG{ ™e kÉ`jQò``L iƒ≤dG !?»Øàµf

á`` dhO{ π``ã`e ,á``«` eƒ``≤` dG á``«`FÉ``æ`K á``dhó``∏` d äÉ``«`ª`°`ù`e Ió`` Y ∑É``æ` g á«WGôbƒÁódG ádhódGzh zÚWGô°SEG{ hCG zÚÑ©°ûd á``«`WGô``bƒ``ÁO :≈∏Y ™ªàéj É¡∏c øµdh ,ÉgÒZh zá«eƒbÓdG .Ú£°ù∏a ‘ …Oƒ¡«dG ¿É£«à°S’G á«Yhô°ûà ±GÎY’G (CG ¤EG Iôé¡dG ≈∏Y ºFÉ≤dG ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG ÚH Ée π°üØdG (Ü …Oƒ¡«dG OƒLƒdG ™e πeÉ©àdG …CG ,á«aGôZƒÁódG ¬éFÉàfh Ú£°ù∏a ƒgh ,iôNCG Iôég …CÉc á«©«ÑW Iôég áé«àf ≈JCG ¬fCÉch Ú£°ù∏a ‘ .∂dòc ¢ù«d ™Ñ£dÉH kÉ«æ«£°ù∏a kÉ«é«JGΰSG kÉaóg íÑ°üj Ö∏£ªc ¢ûjÉ©à∏d IƒYódG (ê .»Ñ©°ûdG iƒà°ùŸG ≈∏Y πFÉ°Sh ºgCG øe á«eƒ≤dG á«FÉæK ¿CG èàæà°ùf ,≥Ñ°S Ée ≈∏Y Ak ÉæHh .ʃ«¡°üdG hó©dG ™e »LƒdƒjójE’G ™«Ñ£àdG øe zá«æ«£°ù∏ØdG á∏jhódG{ ádƒ≤e ÚH Ée áfQÉ≤ŸG øe Éæg óH ’h IõZh áØ°†dG ‘ á∏jhódÉa .iôNCG á¡L øe á«eƒ≤dG á«FÉæKh ,á¡L ≈∏Y …Oƒ``¡`«`dG ¿É£«à°S’G á«Yhô°ûà ±GÎ`` Y’G ≈∏Y kÉ`°`†`jCG Ωƒ≤J ´m GhóH ∂dP QÈJ É¡æµdh ,π``bC’G ≈∏Y Ú£°ù∏a ¢``VQCG øe áÄŸG ‘ 78 ’ âfCÉa .ájóFÉ≤Y ’ ,á«°SÉ«°S Éæg ±GÎ``Y’G á©jQP ¿CG …CG ,á«°SÉ«°S º¡≤M øe Oƒ¡«dG ¿EG ∂d ¿ƒdƒ≤j á∏jhódG QÉ°üfCG øe øjÒãµdG óŒ ≥£æe Gò¡a ,Iƒb ’h ∫ƒM ’ ¿ƒdƒ≤j πH ,Ú£°ù∏a ‘ ¿É£«à°S’G ,ÒãµH ∂``dP øe ô£NCÉa á«eƒ≤dG á«FÉæK áYɪL É``eCG .»eÓ°ùà°SG á«Yhô°ûŸ á``jó``FÉ``≤`Y á``©` jQP º¡JÉ«FÉæK ∫Ó``N ø``e ¿ƒ``eó``≤`j º``¡` fC’ .Ú£°ù∏a ‘ …Oƒ¡«dG ¿É£«à°S’G »g ɪa ,ájQÉ°†◊G Ú£°ù∏a ájƒg øY á«eƒ≤dG á«FÉæK ≈∏îàJ IQhô°†dÉH »æ©J á«eƒ≤dG á«FÉæK ?GPÉe ΩCG á«HôY »g πg ?ájƒ¡dG √òg .òNCÉf ¿CG ¿hO Ωó≤f kÉ°†jCG Éægh ,∞jô©àdÉH á«HôY â°ù«d Ú£°ù∏a ¿CG ájOƒ¡«dG ÚH Ée ¥ôØdG ádCÉ°ùe á«eƒ≤dG á«FÉæK äÉ«FÉæK π¨à°ùJ ‘ á«fƒ«¡°ü∏d øjOÉ©ŸG Oƒ¡«dG ™e ∞dÉëàdG ìô£àa ,á«fƒ«¡°üdGh ≈∏Y ¬«∏Y Ωƒ≤j ɪ«a Ωƒ≤j ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG ¿Éc GPEG øµdh .Ú£°ù∏a Iôé¡dG ∂∏J ÚH Ée π°üØf ∞«µa ,Ú£°ù∏a ¤EG ájOƒ¡«dG Iôé¡dG πH ,á«©«ÑW øµJ ⁄ Ú£°ù∏a ¤EG Iôé¡dÉa !?ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸGh ¢†aôf ∞«ch !?¬Yhô°ûeh …RɨdG ÚH Ée π°üØf ∞«µa ,IGõZ ÉfƒJCG !?¢VQC’G ≈∏Y ¬JÉ«∏Œ πÑ≤fh ,´hô°ûŸG á°UÓÿG ,ájQÉ°†◊G Ú£°ù∏a á``jƒ``g ø``Y ∫RÉ``æ`à`J á«eƒ≤dG á«FÉæK ¿EG ,áYhô°ûe IQƒ°üH Éæd Ú£°ù∏a ‘ ʃ«¡°üdG ¿É£«à°S’G Ωó≤Jh -»µjôeC’G ´hô°ûŸG ™e ¢ûjÉ©à∏d á∏«°Sh OÉéjEÉH áÑZGQ äÉÄa áë∏°üŸ .ÉfOÓH ‘ ʃ«¡°üdG ácQÉ°ûª∏d IƒYódG ¿CG ¤EG IQÉ°TE’G â≤Ñ°S :≥Ñ°S ÉŸ »≤«Ñ£J ∫Éãe ºgÉ°ùJ ,πNGódG øe √Ò«¨J á©jQòH ,ʃ«¡°üdG »°SÉ«°ùdG ΩɶædG ‘ ‘ á«Hô©dG Ògɪ÷G ádô°SCG ‘ á«fƒ«¡°üdG ácô◊G Oƒ¡L ìÉ‚EÉH Ió«Øà°ùŸG ±Gô``WC’G Ωóîj ’ Gòg øµdh .48 ΩÉY á∏àëŸG »``°`VGQC’G Ò«¨J ‘ ʃ«¡°üdG ±ó¡dG Ωóîj πH ,Ö°ùëa ∂``dP øe kÉ«°SÉ«°S Gòg ,48 ΩÉY á∏àëŸG »°VGQC’G ‘ á«Hô©dG Ògɪ÷G AɪàfGh ájƒg k °†a ÉgôgƒL øY á«fƒ«¡°üdG »∏îJ á«fɵeEG ΩÉghC’ êhôj ¬fCG øY Ó .48 ΩÉY á∏àëŸG »°VGQC’G êQÉN kÉ«WGôbƒÁO …Oƒ¡«dG OƒLƒdG ™e πeÉ©à∏d óMƒe ∞bƒe áZÉ«°U ƒëf :kÉãdÉK Ú£°ù∏a ‘ øY åjó◊G ¿EÉa ‹ÉàdÉHh ,¥ôY hCG á«eƒb ’ ,áfÉjO ájOƒ¡«dG ºgCG óMCÉH kÉ`aGÎ``YG øª°†àj ájOƒ¡j á«HôY á«eƒ≤dG á«FÉæK á``dhO .á«eƒb ájOƒ¡«dG Èà©j …òdG ʃ«¡°üdG ôµØdG ä’ƒ≤e ɪc …Oƒ¡«dG øjó∏d »°SÉ°SC’G πjhCÉàdG ÚH Ée ájƒb ábÓY áªK ¢üî°T πc π©éj ’ Gòg øµdh ,ʃ«¡°üdG ôµØdGh Oƒª∏àdG ‘ AÉL πc ,Ú£°ù∏a »Øa .Ú£°ù∏a ‘ ¿Éc GPEG ’EG ,kÉ«fƒ«¡°U ódƒŸG …Oƒ¡j ±óg ‹ÉàdÉHh ,ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG øe Al õL kÉ«Yƒ°Vƒe ƒg …Oƒ¡j .∫Ó◊G íHò∏d ´hô°ûe …QÉ°ùj ¬fCG Ú£°ù∏a ‘ OƒLƒŸG …Oƒ¡«dG ∫Éb ƒd º¡j ’ ,‹ÉàdÉH ,¢SÉ°SC’G Gò``g ≈∏Y ¬©e πeÉ©àdG Öéj kÉ`jRÉ``Z ≈≤Ñj ƒ¡a ,…Pƒ``H hCG QGô°UE’ÉH ¿ƒµj ܃©°ûdG øe Ö©°T …CG óæY ∫ÓàM’G ™e πeÉ©àdÉa É¡YGƒfCG ≈∏Y ¢ûjÉ©àdG ™jQÉ°ûŸ è``jhÎ``dÉ``H ¢ù«dh ,ô``jô``ë`à`dG ≈∏Y .zájô≤ÑY{ á«é«JGΰSÉc áÑZôd ™°†îj ¬`` fCG Ú£°ù∏a ‘ …Oƒ``¡` «` dG Oƒ``Lƒ``dG ‘ CGó``Ñ` ŸG ™e IOÉ«°ùdG äGP ∫hódG πeÉ©àJ ɪc ,É¡fhQô≤j »àdG Ö°ùædÉHh ,É¡∏gCG .⁄É©dG AÉëfCG »bÉH ‘ øjôLÉ¡ŸG á©LÉf á∏«°Sƒc Ú£°ù∏a ‘ Êɵ°ùdG ójGõàdG í∏°üj πg :kÉ©HGQ ?ʃ«¡°üdG ¿É«µdÉH áMÉWEÓd ,kGQô– èàæj ’ »MÉØc ´hô°ûe ¿hO √ó``Mh Êɵ°ùdG ójGõàdG á«Ñ∏ZC’G É¡«a ™°†îJ ï``jQÉ``à`dG È``Y ä’É`` ◊G ø``e ÒãµdG ∑Éæ¡a π«dO ÈcCGh ,»°SÉ«°S ¿Rh ¤EG ÉgOóY ∫ƒëàj ¿CG ¿hO ⪰üH á«∏bCÓd .ájô°üæ©dG ᪶fC’G ƒg ∂dP ≈∏Y QÉ°ùe Qô``≤`j …ò``dG ƒ``g iƒ`` bC’G á«°SÉ«°ùdG ¥GQhC’G ∂∏Á ø``e Êɵ°ùdG ójGõàdG ó««ëàd IÒãc ™jQÉ°ûe π«îàf ¿CG øµÁh .çGóMC’G k ãe ,kÉ«°SÉ«°S »Hô©dG ≈∏Y 48`dG ‘ Ú«æ«£°ù∏Ø∏d ™°Sƒe »JGP ºµM ,Ó Iƒ≤H ìô£j …òdG ÒØ°ùfGÎdG QÉ«N hCG ,¢VQC’G ≈∏Y ¢ù«dh ¿Éµ°ùdG .Ωƒ«dG iƒ≤dG ¿Gõ``«` e Ò``¨` j ’ √ó`` `Mh ÊÉ``µ` °` ù` dG ó``jGõ``à` dG ¿CG ,º``¡` ŸG Ahó¡H ¿ƒcôdGh .Égó≤àØj øŸ á«°SÉ«°ùdG IQOÉÑŸG »£©j ’h ,»°SÉ«°ùdG á«é«JGΰSG πãÁ ’ »MÉصdG ´hô°ûª∏d πjóÑc Êɵ°ùdG ójGõà∏d É¡dÉb ɪch ,á«°SÉ«°S á«é«JGΰSG …CG ÜÉ«Z øY È©j πH ,á«°SÉ«°S πjóÑc Êɵ°ùdG ójGõàdG ≈∏Y OɪàY’G{ :π«∏N ƒHCG óªMCG ‘Éë°üdG ìÉصdG ¤EG í∏°ùŸG ìÉصdG øe ’k É≤àfG πãÁ ôjôëàdG á«é«JGΰS’ .z!í∏°ûŸG

¢Tƒ∏Y º«gGôHEG .O »éjôN …OÉ``f ‘ IÉ≤∏ŸG Iô°VÉëª∏d »°SÉ°SC’G πµ«¡dG »∏j É``e ∫ƒM 2004/1/26 Ωƒ`` j ¿É``ª` Y ‘ á``«` bGô``©` dG ó``gÉ``©` ŸGh äÉ``©` eÉ``÷G ≈∏Y AGô≤dG ™«é°ûàd IOÉŸG √òg ô°ûf »JCÉjh .á«eƒ≤dG á«FÉæK ádhódG á«FÉæK ádhódG ä’ƒ≤e ∂«µØJ ‘ øµ‡ ¥É£f ™°ShCG ≈∏Y É¡eGóîà°SG .á«eƒ≤dG á«é«JGΰSG á£N É¡fCG á«eƒ≤dG á«FÉæK á``dhó``dG QÉ°üfCG »Yqój É¡fEÉa â≤≤– ƒd É¡fEG å«M ,πNGódG øe ʃ«¡°üdG ¿É«µdG ¢†jƒ≤àd ‹ÉàdÉHh ,zπ«FGô°SEG{ ádhód ±ô°üdG …Oƒ¡«dG ™HÉ£dG »¨∏J ±ƒ°S ?í«ë°U Gòg π¡a ,ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG ±ô©f ¿CG óH ’ ∫GDƒ°ùdG Gò``g ≈∏Y á«Yƒ°Vƒe áHÉLEG ¤EG π°üæd øjó«©°üdG ≈∏Y á«gÉŸG ∂∏J º«≤f ¿CGh ,á«eƒ≤dG á«FÉæK ádhódG á«gÉe .»LƒdƒjójE’Gh »°SÉ«°ùdG ?ádÉ©a á«°SÉ«°S Iôµa á«eƒ≤dG á«FÉæK πg :’k hCG øe áYƒª› ≈∏Y kÉ`ehO Ωƒ≤J á«eƒ≤dG á«FÉæK ádhódG ä’ƒ≤e :πãe á£HGΟG äÉ«FÉæãdG .ÉfOƒLƒH ºg ¿ƒ∏Ñ≤jh ,Éæ°VQCG ≈∏Y IGõ¨dG OƒLƒH πÑ≤f ,á«WGôbƒÁO ádhO ‘ ÚæWGƒªc IGõ¨dG ™e …hÉ°ùàdG ≈°Vôf .ÉæH ºg ¿ƒ°Vôjh ..IOƒ©dG ≥ëH »g ±Î©Jh ,OƒLƒdG ‘ zπ«FGô°SEG{ ≥ëH ±Î©f .ïdEG ∂∏Áh ,∫hC’G ÉgAõL ’EG É¡æe ∂∏‰ ’ ÉæfCG äÉ«FÉæãdG √òg á∏µ°ûe Éà ±Î©fh ≈°Vôfh πÑ≤f ¿CG ∂∏‰ øëæa .ÊÉãdG ÉgAõL IGõ¨dG ≥∏©àj ɪ«a ¬æ«Y A»°ûdG ¿ƒ∏©Øj º¡∏©‚ ¿CG ∂∏‰ ’h ,Éæ«∏Y √ƒ°Vôa .º¡H ¢†«ØîJ »g á«°SÉ«°ùdG á«MÉædG øe ∂dòd á«Yƒ°VƒŸG áé«àædG ¥GQhC’G iƒ``bCG kÉ≤Ñ°ùe Ωó≤f ÉæfCG Gòg á∏µ°ûeh ,øëf ÉæÑdÉ£e ∞≤°S k `°`UCG ¬«∏Y ¢VhÉØf A»°T Éæjód Oƒ©j Óa ,Éæjód ¿CG Éæ°VÎaG ƒd ,Ó .CGóÑŸG å«M øe ádƒÑ≤e äÉ°VhÉØŸG z»∏«FGô°SE’G{ ΩÉ©dG …CGôdG ‘ á«eƒ≤dG á«FÉæK ádhó∏d øjójDƒŸG áÑ°ùf ´QÉ°û∏d ,™bGƒdG ‘ ,á¡Lƒe á«FÉæãdG ä’ƒ≤ŸG √ò¡a ,kÉeÉ“ á«°ûeÉg ºgh ,Éæg Éæ°ùØfCG QhÉëf ÉæfCG …CG ,ák °UÉN »æ«£°ù∏ØdGh ,áeÉY »Hô©dG äÉ«FÉæãdG √ò¡a ,äÉ«FÉæãdG øe ÊÉãdG Aõ÷G ¢†aQ º¡à«Ñ∏ZCÉH ¿ƒæ∏©j IOófi ÉaGôWCG Ωóîj √ògh ,øëf ÉæaƒØ°U ‘ ∞©°†dGh ¥É≤°ûdG ≥∏îJ .»∏j ɪc zájô≤ÑY{ Iô``µ`a á«eƒ≤dG á«FÉæK á``dhó``dG ¿CÉ` H π``FÉ``≤`dG AÉ`` YO’G π¡÷G øe A»°T ¬«a â≤≤– ƒd π``NGó``dG øe zπ«FGô°SEG{ ¢Vƒ≤à°S .π«¡éàdG øe A»°Th ´hô°ûŸG iƒëØH πeÉc π¡L øY È©J á«eƒ≤dG á«FÉæK :π¡÷G .ʃ«¡°üdG-…Qɪ©à°S’G ô°ûY ™°SÉàdG ¿ô≤dG òæe ÉfOÓH ‘ ÉjQɪ©à°SG ÉYhô°ûe áªK ¿C’ (CG Ú£°ù∏a ‘ ÖjôZ …ô°ûH õLÉM πµ°T ≈∏Y Ió``YÉ``b Oƒ``Lh »°†à≤j ⁄ ƒ``gh ,á«Hô©dG á``eCÓ`d »``≤`jô``aC’G ìÉ``æ`÷Gh …ƒ``«`°`SB’G ìÉ``æ`÷G Ú``H ø∏a ,Ú£°ù∏a ‘ ájOƒ¡j ádhO ƒg …Qɪ©à°S’G ´hô°ûŸG ΩGOÉeh .Ò¨àj .ádhódG ∂∏J ™HÉW Ò«¨àH kÉYƒW Qɪ©à°S’G Ωƒ≤j ,…Qɪ©à°S’G ´hô°ûŸG ™e ™WÉ≤àŸG ʃ«¡°üdG ´hô°ûŸG ¿C’ (Ü ødh ,Ò¨àj ⁄ kÉ°†jCG ƒgh .Ú£°ù∏a ‘ zOƒ¡«∏d É«eƒb ÉæWh{ ìôH Ée .á«eƒ≤dG á«FÉæK äÉæ°ùM øY OÉ°TQE’Gh ßYƒdÉH Ò¨àj OÉéjE’ êÉà– íFGô°T IóY áÑZQ á«eƒ≤dG á«FÉæK ádƒ≤e »£¨J É¡æeh ,ʃ``«`¡`°`ü`dG-»``µ`jô``eC’G ±ô``£`dG ™``e ™WÉ≤J •É``≤`fh Qƒ°ùL Ak É£Z óLƒJ ¿CG ójôJ 48 ΩÉ``Y á∏àëŸG Ú£°ù∏a ‘ IOó``fi íFGô°T ,z»∏«FGô°SE’G{ »°SÉ«°ùdG ΩÉ``¶`æ`dG ‘ É``¡`LÉ``eó``f’ ’k ƒ``Ñ`≤`e zkÉ`«`æ`Wh{ ʃ«¡°üdG ΩɶædÉH É¡£HQh á«Hô©dG Ògɪ÷G ádô°SCÉH ºgÉ°ùàa »HÉîàf’G ΩɶædGh zπ«FGô°SEG πNGO øe ìÓ°UE’G{ äGƒYO ≥jôW øY .ʃ«¡°üdG πµ°ûH á«°SÉ«°S á«£¨J ¤EG êÉà– á«HôY ᫪°SQ ±Gô``WCG É¡æeh â– É«Ñ«d â∏©a ɪc ,z»°SÉ«°S ∂«àµàc{ hCG z…QÉ°†M{ hCG z‹É°†f{ á«eƒ≤dG á«FÉæK ‘ äÉ«FÉæãdG §≤à∏J ᫪°ùJ »gh ,zÚWGô°SEG{ ádƒ≤e á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdG ¬àæÑJ …òdG ƒ∏°ShCG QÉ°ùe QÉ¡fG ÉeóæYh .kÉ«aôM ∂dP øY ‹Éãe ÒÑ©àc á«eƒ≤dG á«FÉæK IƒYódG äAÉL ,äÉæ«©°ùàdG ‘ .¢SÓaE’G Iƒ¶◊G π«æH ÚÑZGôdG hCG Üô¨dG ‘ Üô©dG ÚØ≤ãŸG ¢†©H É¡æeh áæYô°Th ¢ûjÉ©à∏d IƒYó∏d záaô°ûe{ á≤jôW ¿hójôj ø‡ Üô¨dG óæY ,ájOÉ¡°ûà°S’G äÉ«∏ª©dG á`` fGOEGh Ú£°ù∏a ‘ …Oƒ``¡`«`dG ¿É£«à°S’G .º¡àdBÉ°V äÉ«FÉæãdG ‘ ¿hóé«a IôgÉ≤dG ±hô¶dÉH èéëàJ äÉÄØdG ∂∏J ô°UÉæY ™ª°ùf Ée kGÒãch ƒg ¿É«©∏d …OÉÑdG ™bGƒdG ɪæ«H ,É¡J’RÉæJ ôjÈàd »æ«£°ù∏ØdG Ö©°û∏d AÉæH ∫ÓN øe º¡JGRÉ«àeG ¿ƒdÉæj ÚØ≤ãŸGh Ú«°SÉ«°ùdG ∂ÄdhCG ¿CG ´hô°ûŸG ‘ º¡°ùØfC’ ™bƒe OÉéjE’ ’k ƒ°Uh »HÉéjE’G »WÉ©à∏d Qƒ°ùL .ʃ«¡°üdG »µjôeC’G á«FÉæK QÉ°üfCG óæY IOƒ``©`dG ≥M á«°†b :≥Ñ°S ÉŸ »≤«Ñ£J ∫Éãe ,zá«∏«FGô°SEG{ á«JƒÑK ¥GQhCG ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ≥M ¤EG ∫ƒëàJ á«eƒ≤dG …ODƒj …ò`` dG ø``µ`dh ,¢`` `VQC’G ≈``∏`Y ¬≤«≤ëàd á``«` dBG ó``Lƒ``J ’ É``e ƒ``gh ≥◊ÉH ’ ,OƒLƒdÉH zπ«FGô°SEG{ ≥ëH IOƒ©dG ≥M §HQ ¤EG kÉ«Yƒ°Vƒe ≥M Éæg íÑ°üj IOƒ©dG ≥M ¿CG …CG ,Ú£°ù∏a ¢VQCÉH »îjQÉàdG »Hô©dG kÉ«∏ªY »æ©j ɇ ,zπ«FGô°SEG{ á≤aGƒÃ IQhô°†dÉH •hô°ûe …Oôa IOƒY ¢ù«d ¥ôØdGh .Ú£°ù∏a ¢``VQCG áHhôY øe ™HÉædG IOƒ©dG ≥M Ö£°T á≤jôW ÚH πH ,¬°ùØf ±ó¡dG ¤EG ∫ƒ°Uƒ∏d Ú≤jôW ÚH Ée ¥ôØdG .ájƒ°ùàdG ∫ƒ∏M QGREÉH IOƒ©dG ≥M πNóJ iôNCGh ,IOƒ©dG ≥ëH ∂°ùªàJ ?kÉjóFÉ≤Y á«eƒ≤dG á«FÉæK »æ©J GPÉe :kÉ«fÉK


äÉ`````````````````«eÓ°SEG

(1173) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (15) ÚæK’G

22

ô°üe ‘ á«aƒ°U á≤jôW 19 ó``dGƒŸG ´ó`Hh äGRhÉ``éàH ô``≤J øj’ ¿hCG ΩÓ°SEG - IôgÉ≤dG

IôgÉ≤dG ‘ ÖæjR Ió«°ùdG ódƒÃ ∫ÉØàM’G AÉæKCG ¿ƒ°übGÎj ¿ƒ«aƒ°U

‘ Iô°ûàæŸG ´ó``Ñ`dG á``¡`LGƒ``e ¬``dÓ``N ø``e øµÁ …ò``dG ó``«`Mƒ``dG .ódGƒŸG AÉ°ûfEÉH á«aƒ°üdG ¥ô£dG ïjÉ°ûe ÖdÉW IhóædG ΩÉàN ‘h á«aƒ°üdG ¥ô``£`∏`d ≈``∏` YC’G ¢ù∏éŸG ø``e É«ª°SQ áØ∏µe á``æ`÷ .äGRhÉéàdG ™æeh ,ódGƒŸG áÑbGôŸ ,á«∏NGódG IQGRh á≤aGƒÃ äÉ£∏°ùdG ‹ƒ`` Jh ,á``«`aƒ``°`U á``≤`jô``W 74 ô°üe ‘ ó``Lƒ``jh ‘ ∂dP πãªàjh ,ódGƒŸG É¡°SCGQ ≈∏Yh ,ɡࣰûfCÉH GÒÑc ÉeɪàgG É¡fCG ɪc ,ÉgQƒ°†◊ ádhódG äÉ°ù°SDƒe iÈc øY ÚHhóæe OÉØjEG ɪFGOh .ÉjOÉe ÉgÉYôJh ,É«æjOh É«æeCG ìÉéædG πeGƒY É¡d ôaƒJ ‘ ¿ƒKóëàj ’h (á£∏°ùdG) ô`` eC’G ‹hCG á«aƒ°üdG ó``jDƒ`j É``e .á°SÉ«°ùdG

IOƒLƒŸG ´óÑdG ™æe ≈∏Y (á≤jô£dG ï«°T) √óMh ï«°û∏d IQób ."(äÉMƒLQC’G) í«LGôŸGh •ÓàN’G πãe ï«°T …ô``gƒ``÷G ø``°`ù`◊G ƒ`` HCG »``æ`«`°`ù`◊G ï``«`°`û`dG Ö``dÉ``Wh øe ódGƒŸG ∞«¶æJ ≈∏Y πª©dG IQhô°†H ájôgƒ÷G á≤jô£dG ±ƒ°üàdG ≈∏Y ∫ó``j Gó``jó``L É``LPƒ``‰ É¡∏©Lh ,äÉØdÉîŸG ∂∏J ódGƒŸG ‘ äÉ«Ñ∏°ùdG »°ûØJ ¿CG ø``e GQò``fi ,Òæà°ùŸG ó``°`TGô``dG ádÉM ‘h ,É¡°†©H øY Ió«©H á«aƒ°üdG ¥ô£dG â∏X GPEG ôªà°ù«°S .¢†©ÑdG É¡°†©H ÚH ΩÉ°üN á°SÉFQ ≈∏Y ‹É◊G ΩÉ°ù≤f’G ¤EG ∂dòH »æ«°ù◊G Ò°ûjh …OÉ¡dG óÑYh ºFGõ©dG ƒHCG ÚH á«aƒ°üdG ¥ô£∏d áeÉ©dG áî«°ûŸG »ª°SôdG ¿É«µdG ÉgQÉÑàYÉH ,á«Ñ°ü≤dG á≤jô£dG ï«°T »Ñ°ü≤dG

äGRhÉŒ OƒLƒH ájô°üe á«aƒ°U á≤jôW Iô°ûY ™°ùJ äôbCG πãe ájQƒ¡ª÷G AÉëfCG ∞∏àfl ‘ ΩÉ≤J »àdG ódGƒŸG ‘ äÉ«Ñ∏°Sh ,óLÉ°ùŸG ¢†©H πNGO á«≤«°SƒŸG ä’B’G ÜÉ룰UGh ,•ÓàN’G .É¡à¡LGƒe IQhô°V øjócDƒe á≤jô£dG É¡Jó≤Y »àdG "ôcòdGh ódGƒŸG" Ihóf ‘ ∂dP AÉL ÚcQÉ°ûŸG ¥ô£dG ïjÉ°ûe ≈©°Sh ,¢ùeCG ∫hCG IôgÉ≤dG ‘ á«eõ©dG ódGƒŸG ‘ ™≤J »àdG ´óÑdGh äGRhÉéà∏d Qƒ°üJ Ëó≤J ƒëf É¡«a .É¡à¡LGƒe á«Ø«ch á≤jô£dG ï«°T º``FGõ``©`dG ƒ`` HCG »°VÉe AÓ``Y ï«°ûdG Oó``°` Th çó– »àdG äGRhÉéà∏d á«aƒ°üdG ¥ô£dG ¢†aQ ≈∏Y á«eõ©dG ¢†©H π``NGO á«≤«°Sƒe ä’BG ÜÉ룰UG É¡æ«H ø``eh ,ó``dGƒ``ŸG ‘ äÉMÉ°S Oƒ`` Lhh ,•Ó``à` N’Gh ,ô``cò``dG äÉ≤∏M ∫Ó``N óLÉ°ùŸG .äÉ°übGôdGh Qɪ≤dG ∫ÉLôdG ÚH •ÓàN’G ¢VƒaôŸG øe" :ºFGõ©dG ƒHCG ∫Ébh ¿CG πÑ≤j ’ ɪc ,ódGƒŸG ¢†©H ‘ ºàj …òdG πµ°ûdG Gò¡H AÉ°ùædGh IQhô°V ≈∏Y GOó°ûe ,"äÉ°übGô∏dh Qɪ≤∏d áMÉ°S ódGƒŸG ¿ƒµJ íjQÉ°üJ AÉ£YEG ΩóYh ,QƒeC’G √òg πãe á«∏ëŸG äGQGOE’G ™æ“ ¿CG ."ódGƒŸG ∫ÓL ¿hó°ùØj øe"`d á«aƒ°üdG ¥ô``£`dG QGôªà°SG ᫪gCG ¬°ùØf â``bƒ``dG ‘ ó``cCGh ¿CG GÈà©e ,ódGƒŸG ¬«∏Y ¿ƒµJ ¿CG Öéj Éà ɡYÉÑJCG á«YƒJ ‘ áë°U" ≈∏Y GOó°ûe ,ó``dGƒ``ŸG ™æe »æ©J ’ IOƒ``Lƒ``ŸG äÉ«Ñ∏°ùdG ."óLÉ°ùŸG ‘ ôcòdG äÉ≤∏M áeÉbEG ڣѰ†æe ÒZ á≤jô£dG ï``«`°`T …Ò``°` †` ÿG â``é`¡`H ï``«`°`û`dG ô`` `bCG ∂``dò``c k ªfi ,ó``dGƒ``ŸG ‘ ڣѰ†æe ÒZ ´É``Ñ`JCG OƒLƒH ájÒ°†ÿG Ó ‘ƒ°üdG ≈``∏`YC’G ¢ù∏éŸGh á«aƒ°üdG ¥ô£∏d áeÉ©dG áî«°ûŸG ’EG ,á«aƒ°üdG ´ÉÑJCG ¢†©H É¡H Ωƒ≤j »àdG äGRhÉéàdG á«dhDƒ°ùe ɉEGh ,√óMh ïjÉ°ûŸG ï«°T É¡∏ªëàj ’ äÉØdÉîŸG ∂∏J ¿EG ∫Éb ¬fCG .ájô°üŸG á«∏NGódG IQGRhh äÉ«∏ëŸG É°†jCG ódGƒŸG ‘ äGô``e Ió``Y »``HGó``à`fG iód" :…Ò``°`†`ÿG ∫É``bh ,ïjÉ°ûŸG ï«°ûd É¡©aQ ºàj »àdG äÉØdÉîŸG øe ójó©dG äó°UQ ÚH ô¡¶j »``à`dG ¥ô``£`dG ïjÉ°ûŸ äÉ«Hƒ°ùfi á«∏ªY ºàJ øµd ,‘ƒ°üdG ¢ù∏éŸG äÉHÉîàfG πLCG øe ódGƒŸG ‘ äGRhÉŒ É¡YÉÑJCG ."äGRhÉéàdG ™æà äGôe IóY ÉæàÑdÉ£e øe ºZôdG ≈∏Y ∂dPh ¿ƒaô©j ’ á«aƒ°üdG áî«°ûŸG ‘ øjóLGƒàŸG Ö∏ZCG ¿CG iCGQh áØdÉfl ä’ÉM øY RhÉéàdG ºàjh ,ÉÄ«°T »≤«≤◊G ±ƒ°üàdG øY .á«aƒ°üdG º°SÉH ÖµJôJ á«aÉæe ∫É©aCGh ¢SÉædG" :¿EG ᫪«MôdG á≤jô£dG ï«°T ¬W øÁCG ∫Éb ,√QhóH ’h ..á«aƒ°üdÉH É¡d ábÓY ’ QƒeCG IóY ≈∏Y äOƒ©J ódGƒŸG ‘

ΩÉ≤àf’G OƒªëŸG

¬HQ »LÉæj óLÉ°S ƒgh äÉe

…ó«Ñ©dG ∫É°ùY º«gGôHEG

ˆG »Ñf ≈°†bh Gk ó«¡°T óªfi ¬dƒ°SQh Gò¡a ,È«îH â∏cCG …ò``dG ΩÉ©£dG ⁄CG ó``LCG ∫GRCG Ée" ."º°ùdG ∂dP øe …ô¡HCG ´É£≤fG äóLh ¿GhCG Ió«°ùdG ø``Y ˆG ¬``ª`MQ …QÉ``î`Ñ`dG ΩÉ`` eE’G √GhQ É``e Gò``g ˆG ≈∏°U óªfi ΩÓ``°`SE’G »Ñf øY É¡æY ˆG »°VQ á°ûFÉY √ó°ùL âHÉ°UCG »àdG ´ÉLhC’G Ió°T øe ⁄CÉàj ƒgh ,º∏°Sh ¬«∏Y .¬eÉjCG ôNGhCG ‘ ,πJÉ≤dG º°ùdG AGôL øe ∞jô°ûdG ôgÉ£dG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ∑O ¿CG ó©Hh ¬fEÉa áehDƒ°ûŸG áKOÉ◊G ÉeCG ´QGõe äGP IÒÑc áæjóe »gh È«N ¿ƒ°üM º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ájó¡c - IÉ°T ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y »Ñæ∏d âeóbo ,¿ƒ°üMh ICGôeG πÑb ø``e IÉ``°`û`dG √ò``g ⪪°So ¿CG â``fÉ``ch - Oƒ``¡`j ø``e ¿EG Éeh ,ºµ°ûe øH ΩÓ°S É¡LhRh çQÉ◊G âæH ÖæjR ≈ª°ùJ ƒg É¡æe πcCGh ´GQòdÉH ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y ∫ƒ°SôdG ∂°ùeCG ∫ƒ°SôdG ∞bƒJ ≈àM ,AGÈdG øH ô°ûH º¡æeh ,¬HÉë°UCG ¢†©Hh ¤EG π°SQCGh ."ºµjójCG Gƒ©aQG" :¬HÉë°UC’ ∫Ébh ,ΩÉ©£dG øY øe :âdÉ≤a ,"?IÉ°ûdG √òg ⪪q °SCG" :É¡d ∫Ébh ,ájOƒ¡«dG ‘ √ò``g ÊÈNCG" :ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y ∫É≤a ?∑È``NCG kÉ«Ñf ¿É``c ¿EG »°ùØæd â∏b ,º©f :âdÉ≤a ,"- ´GQò``dG - …ó``j !!¬æe ÉæMΰSG kÉ«Ñf øµj ⁄ ¿EGh ,√ô°†j ø∏a Gƒ∏cCG øjòdG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ÜÉë°UCG ‘ƒJh ≈∏Y ∫ƒ°SôdG ºéàMGh ,AGô``H øH ô°ûÑdG º¡æeh ,IÉ°ûdG øe ºK ,Úæ°S çÓK ∂dP ó©H »≤Hh ,πcCG …òdG πLCG øe ¬∏gÉc .’k ƒ°SQh kÉ«Ñfh kGó«¡°T ˆG √ÉaƒJ É¡jCG ,¿ƒ``ŸÉ``°` ù` ŸG É`` ¡` jCG ,Oƒ`` ¡` j ∞``∏` N ¿ƒ``°` †` cGô``dG É`` ¡` jCG ™e á``FOÉ``¡` dG á``∏`«`ª`÷G IÉ``«`ë`∏`d ¿ƒ``©`°`ù`j ø``jò``dG ,¿ƒ``©` Ñq ` £` ŸG ÚØ£°üe QÉ``é`°`TC’G A»`` `a â``– !¢û«©dG Iô``ah ‘h !Oƒ``¡`j ‘ ∑Éæg ∑Éæg !IOÉ``©`°`Sh ó``ZQ ‘ ,á∏«ª÷G ÅWGƒ°ûdG ≈∏Y ájóg ¤EG Ghô¶fG !"π«FGô°SEG" Oƒ¡j Égɪq °S »àdG Ú£°ù∏a !IÉ°T πµ°T ≈∏Y 䃟G ..ºµª«¶Yh ºµdƒ°SQh ºµ«Ñf ¤EG Oƒ¡j ˆG ¬«a óMƒj q øjóH AÉ``L πLôdG Gò``g ¿C’ §≤a ,A»°ûd ’ AÉL πLôdG Gòg ..º¡JGó≤à©Ÿ ∞dÉfl A»°T Gògh ,ÓYh πL n ⁄ º«¶Y A»°ûH º«¶©dG A»°ûdG Gòg êôîj ¿CG Oƒ¡j ¢VôJ - π«FGô°SEG ƒæH - ºg ɪæ«H ,"¿hôNCÉàe á∏¡L" ºg Ωƒb øe ˆG ¿CG Gƒ°SÉæJ hCG Gƒ°ùfh !!Aɪ∏©dGh AÉ«ÑfC’G áeCGh ¿ƒØ≤ãŸG kGóªfi π©L …òdG ƒg π«FGô°SEG »æH ‘ IƒÑædG π©L ¤É©J »eC’G »ÑædG óªfi ¿Éµa ..kÉ«Ñfh ’k ƒ°SQ Üô©dG øe êôîj á«Hô©dG ¬àeCGh ,Ú©ªLCG º¡“ÉNh ,¬∏°SQh ˆG AÉ«ÑfCG ±ô°TCG .ÜÉàc ¢SóbCG ÚÑŸG »Hô©dG ¬HÉàch ,áeCG ±ô°TCG á«eÓ°SE’G øe É``j ,¿ƒ``©`Ñu `£`ŸG É``¡` jCG ,¿ƒ``◊É``°`ü`ŸG ¿ƒ``°`VhÉ``Ø`ŸG É``¡` jCG ™e ÉæaÓN ¿CG ¿hó≤à©j øe Éj ,Oƒ¡j áeCÉH ø¶dG Gƒæ°ùMCG GhCGôbG :∫ƒ≤f ..ΩÓ``°`S IógÉ©e hCG ,¢``VQCG á©£b ≈∏Y Oƒ¡j á«eÓ°SE’G »°VGQC’Gh á«eÓ°SE’G áeGôµdG ó«©j ød ..ïjQÉàdG Éfô°üæj ≈àM ;ˆG ÜÉàµH πª©dGh ,ˆÉ``H ¿É``ÁE’Gh ,ˆG ’EG .¬«Ñf iô°ùeh ¬«Ñæd QCÉãæd ,¤É©Jh ¬fÉëÑ°S ˆG kGó«¡°T Éjh ,ˆG ∫ƒ°SQ Éjh ,ˆG »Ñf Éj ∂«∏Y ˆG ≈∏q °U .ˆG π«Ñ°S ‘ ≈°†b

ÒHGóJ PÉîJG ¤EG ójƒ°ùdG ƒYóJ Éjõ«dÉe k áÄ«°ùe Éeƒ°SQ äô°ûf »àdG ∞ë°üdG ≥ëH (Ü ± G) - QƒÑŸ’Gƒc

™e §∏àîj ,Üô¨ŸG ¿GPCÉH ÜÉÑ°ûdG ∂ÄdhCG óMCG 䃰U ≥∏£fG …òdG "¬«dÉ°ûdG" øe áÑjôb âfÉc »àdG áFOÉ¡dG êGƒ``eC’G 䃰U Ωqó≤j º``gó``MCÉ`H GPEGh ,∑QÉ``Ñ` ŸG ¿É°†eQ ΩÉ``jCG ¬``H ¿hô£Øj Gƒ``fÉ``c .ºFÉ°üH â°ùd »æµdh ,kGôµ°T :¬d ∫É≤a ,Iô“ ÉæÑMÉ°üd ..Éæ©e ácQÉ°ûe Oô› !∂«∏Y ’ :¬ÑMÉ°U ¬d ∫Éb òæe - Iôe ∫hC’ IÓ°üdG ‘ º¡©e πNóa IÓ°üdG ⪫bCG ÜÉÑ°ûdG ó``MCG ΩÉ``b IÓ°üdG ó©Hh - á∏jƒW IÎ``a πÑb É¡côJ ¿CG ,¬Ñ∏b ¥ÉªYCG ¤EG É¡«a áª∏c πc â∏NO ;á«fÉÁEG IôWÉN AÉ≤dEÉH ôµØj ¿Éc ,â«ÑdG ¤EG Oƒ©«d ¬ÑMÉ°U øe ¿PCÉà°SG QÉ£aE’G ó©Hh øe É¡∏ãe ™ª°ùj ⁄ »àdG äɪ∏µdG ∂∏Jh ,Ö«£dG ™ª÷G Gòg ‘ Ö∏≤H É¡©ª°ùj Iôe ∫hC’ øµdh ,GÒãc É¡∏ãe ™ª°S ÉÃQ hCG ,πÑb πXCG ≈àe ¤EG :¬JQÉ«°S ¬JOÉ«b AÉæKCG ¬°ùØf Ö°SÉëj ¿Éµa ,íàØàe ?≥jô£dG Gòg ≈∏Y ?∂dP øe ™fÉŸG Ée ?áeÉ≤à°SÓd ¿GhC’G ¿BG ÉeCG øe ¬àLhR âÑé©J q ,¬JOÉY ÒZ ≈∏Y kGôµq Ñe â«ÑdG ¤EG π°Uh .iôL Ée É¡«∏Y ¢üb q ;¬àdCÉ°S ÉeóæYh ,ôµÑŸG ¬ehób ∫ÉMCG ¿CG ó©H ,ìôØdG ΩÉjCG Ωhó≤H äô°ûÑà°SGh ,¬àLhR âMôa ¬aÎ≤j Ée ÖÑ°ùH ,kÉfõM ódq ƒj kÉfõM ¬àLhõJ ¿CG òæe É¡∏c É¡eÉjCG .Iƒ°ù≤dG øe ¬H É¡∏eÉ©j Éeh »°UÉ©ŸG øe CÉ°VƒJ ..π«∏dG ∞°üàæe øe á«fÉãdG áYÉ°ùdG ΩƒædG øe Éë°U ‘ π«£j ,á«dÉÿG ΩÉjC’G øY ôبà°ùjh ,¬HQ É«LÉæe »∏q °üj òNCGh .ôéØdG ¿Pq CG ≈àM ΩÉ«≤dGh Oƒé°ùdG k k Gò¡H GÒ``ã` c â``Mô``a ,Gó``LÉ``°` S ¬``JCGô``a ,¬``à` LhR â¶≤«à°SG ¬æµdh ,IÓ°üdG ø``e √AÉ¡àfG Iô¶àæe ¬æe â``HÎ``bGh ,Ò«¨àdG ¿Óa ƒHCG" :áÑWÉfl ¬«∏Y Égój â©°Vƒa ,¬Jóé°S øe ºr ≤o j ⁄ ."?∂d Ée á«æŸG ¬àaGh ó≤d ,¬æÑL ≈∏Y §≤°S É¡Ñ«éj ¿CG ∫óH ¬æµdh .¬HQ »LÉæj óLÉ°S ƒgh "óFGƒØdG ó«°U"

GPEÉa ;≈æ©ŸG Gòg ßë∏j ¿CG Ö«Ñ∏dG πbÉ©dÉH øY - ∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y - ¿É£«°ûdG ¬£Ñq K :Ú«YGO ΩÉ``eCG ∞≤j ⁄ ¬àJÉa ºK ,IÓ°üdG ∑ôëj Óa ,™«æ°üdG Gòg Çôªà°ùj ¿CG ÉeEG .kÉÄ«°T ¬Ñ∏b ‘ Égó©H ∂dP π°Sΰùjh ,Ωó``æ` dG ‘ ≠dÉÑj ¿CG É`` eEGh ∂dòH ¬JƒØ«a ,…óéj ’ …òdG ¿õ◊G ™e π∏ÿG óq °ùJ ¿CG É¡fCÉ°T øe á◊É°U ∫ɪYCG äGƒ∏°üdG øe Oó``Y ¬JÉa É``ÃQ πH ,»°VÉŸG ∂∏J ≈∏Y øjõM ¬fCG áéëH ;Ωƒ«dG ∂dP ‘ !¬àJÉa »àdG IÓ°üdG ô“ ’q CG ádÉ◊G √òg πãe ‘ ≥FÓdGh ’q CGh ,¬°SÉ°ùMEG ó∏q Ñà«a ;ΩGôµdG Qhôe ¬«∏Y ÒÿG ¬``Jƒ``Ø`«`a ;¬`` fGõ`` MCG ™``e π``°`SÎ``°`ù`j á©jQP ∂dP π©éj ɉEGh - ôq e ɪc - ÒãµdG .πª©dG IOÉjRh ,π∏ÿG óq °Sh ,¢†jƒ©à∏d √ô°üH ≥∏WCÉa ,¿É£«°ûdG √Gƒ``ZCG GPEGh -¬Ñ∏b ‘ áª∏X ó``Lh º``K ˆG Ωô``M ɪ«a ô¶ædG IOÉjõH ôKC’G ∂dP ™p ∏r bn ¤EG QOÉÑ«∏a .AÉØ°T Ö∏Wh ,Ik AGôbh kGôHq óJ ;ˆG ÜÉàc ‘ n ¬eÉMQCG hCG ,¬jódGh ≥M ‘ ô°üb q GPEGh .á∏°üdGh ÈdG ¤EG Qr OÉÑ«∏a ¤EG ´QÉ°ù«∏a Aƒ``°`ù`H kGó`` MCG ôn ` ` cn Pn GPEGh ,¬d QÉبà°S’Gh AÉYódG hCG ,¬æe QGò``à`Y’G .Gòµgh ,ÒÿÉH √p ôp cr Pp h ≈∏Y Éæ©£≤d á≤jô£dG √ò¡H ÉfòNCG ƒdh ÉæëàØdh ,IÒãc ôq °ûdG øe kÉbôW ¿É£«°ûdG .á©°SGh ÒÿG øe kÉHGƒHCG Éæ°ùØfCG ≈∏Y "Ωƒ«dG ΩÓ°SE’G"

.kÉeGó≤e ,kÉÑdÉW ,kÉéFÉg ∞«©°†dG π``Lô``dÉ``c Ú``¡` ŸG Ö``∏` ≤` dGh ‘ äÉMGô÷Gh ,kÉHQÉg ¤h ìôLo GPEG ;Ú¡ŸG .¬aÉàcCG ;¥É£oj ’ ¬fEÉa ìôLo GPEG ó°SC’G ∂dòch òNCG Ö∏£j ’ ,¬d IAhôe ’ øª«a ÒN Óa ≈Ø°TCG A»°T ɪa ;¬d hx óY ió``YCG øe √QCÉ`K hs óY ’h ,√hóY øe √QCÉãH √òNCG øe Ö∏≤∏d Ö∏b ¬d ¿Éc ¿EÉa ;¿É£«°ûdG øe ¬d ióYCG áp Ñn n∏Mn ‘ Ú≤HÉ°ùàŸG ∫É``Lô``dG ܃``∏`b ø``e πs co √hó``Y ®É``Zh ,QCÉ`ã`dG ò``NCG ‘ ós `Ln póéŸG Éj :¿É£«°ûdG ∫ƒ≤j ≈àM ,√Éæ°VCGh ß«¨dG Ωóæ«a ;¬«a ¬à©bhCG ɪ«a ¬©bhCG ⁄ »æà«d áeGóæc ÖfòdG ‘ ¬YÉ≤jEG ≈∏Y ¿É£«°ûdG ÚH É``e ¿É``à`°`T ø``µ`d ,¬``HÉ``µ` JQG ≈``∏`Y ¬``∏`YÉ``a .ÚeóædG :∫Éb ¬``fCG ∞∏°ùdG ¢†©H øY AÉL óbh »°†æj ɪc ¬fÉ£«°T »°†p ær «o dn øeDƒŸG ¿EG" :…CG ,¬fÉ£«°T »æ°†j) "√Ò©H º``có``MCG .(’k hõ¡e ÉØ«©°V ¬∏©éjh ¬dõ¡oj √óÑY ø``e Ö``ë`j - π`` Lh õ``Y - ˆGh n √hóY án ªZGôe .¬¶«Zh ;áHƒàdG QGô``°` SCG ø``e á``jOƒ``Ñ`©`dG √ò``gh hó©dG á`` ª` ZGô`` e ó``Ñ` ©` dG ø`` e π``°` ü` ë` «` a ˆG ܃Ñfi ∫ƒ°üMh ,∑QGóàdGh ,áHƒàdÉH ∫ɪYC’G IOÉ``jR øe É¡©Ñàj Éeh áHƒàdG øe πH ,ák æ°ùM áp Ä«°ùdG p¿Éµe πn ©L ÖLƒj Ée .äÉæ°ùM Qóéj ¬`` fEÉ` `a ≈``°`†`e É`` e ≈``∏` Y Ak É`` æ` `Hh

óª◊G º«gGôHEG øH óªfi .O ‘ - Ö``dÉ``¨` dG ‘ - ô`` cò`` jo ΩÉ``≤` à` f’G ßp n∏ pZh ,Ö∏≤dG Iƒ°ù≤H ¿o ôn ≤r jo h ,ΩòdG ¢Vô©e .™Ñ£dG k ±ô©j ’ ¢``SÉ``æ` dG ø``e GÒ``ã` c ¿EG π``H .≈ëæŸG Gòg øe ’q EG ΩÉ≤àf’G Oƒªfi ΩÉ≤àf’G øe ´l ƒf ∑Éæg røµdh .™bƒdG ø°ùM ,áÑbÉ©dG ¬∏«f ∫Éæj hx ó``Y øe ΩÉ≤àf’G ƒ``gh ’CG ¢SÉædG ´É≤jE’ ¬«©°S ≈©°ùjh ,ó``MCG πc øe .¬∏FÉÑM ‘ ón «r cn Os ôo jn ¿CG πbÉY ¿É°ùfEG πc Qhó≤Ãh ÜÉÑ°SC’ÉH òNCG ƒg GPEG §∏°ùàŸG …OÉ©dG ∂dP .áYhô°ûŸG Ωp É≤àf’G ∂`` dP ø``e On ƒ``°` ü` ≤` ŸG π``©` dh n s `Ñn ` Jn ó``b Op ƒ``ª`ë`ŸG øe ΩÉ``≤`à`f’G ƒ``gh ’CG ,Ú` n øY πبr jn øe ¢SÉædG øe ºµa ;¿É£«°ûdG ,á«∏H ‘ ¿É£«°ûdG ¬©bhCG GPEÉa ;´ƒædG Gòg ,√OÉ«b ¬``d º∏°SCG á«°ü©e π©a ‘ √Gƒ`` ZCGh ‘ iOɪàj QÉ°üa ,¬Ñ∏b ∞©°V ≈∏Y ¬fÉYCGh .øgh ≈∏Y kÉægh √ójõJ »àdG äÉÄ«°ùdG π©a ;܃∏≤dG øe kGÒãc …ΩJ á«∏H √ògh ¬ªMQ- º``«`≤`dG ø``HG ∫ƒ``≤`j É``ª`c- Ö``∏`≤`dÉ``a ¬æe ¬``HÉ``°`UCG GPEÉ` a ;√hó``Y ø``Y πgòj -ˆG ¿EG √QCÉãH Ö∏Wh ,¬Jƒb ¬d ⩪éà°SG √hôµe GPEG ´Éé°ûdG πLôdÉc ,kÉÁôc kGôs Mo ¬Ñ∏b ¿Éc Égó©H √GôJ πH ,A»°T ¬d Ωƒ≤j ’ ¬fEÉa ìôLo

¤EG ójƒ°ùdG âYO Éjõ«dÉe ¿CG ájõ«dÉŸG á«LQÉÿG IQGRh âæ∏YCG øY …QƒJɵjQÉc º°SQ ô°ûf äOÉYCG »àdG ∞ë°üdG ó°V ÒHGóJ PÉîJG .óªfi »ÑædG º°SôdG ô°ûf »°VÉŸG AÉ©HQ’G äOÉYCG ájójƒ°ùdG ∞ë°üdG âfÉch ΩÉ°Sô∏d ΩÓ``°`ù`dGh IÓ°üdG ¬«∏Y ∫ƒ°Sô∏d A»°ùŸG …Qƒ``JÉ``µ`jQÉ``µ`dG .¢ùµ∏«a ¢SQ’ …ójƒ°ùdG ∫hCG ô°ûf ¿É«H ‘ ¿É``eG áØ«fG Éjõ«dÉe á«LQÉN ô``jRh ∫É``bh ‘ ájójƒ°S ∞ë°U çÓK ô°ûf IOÉYEG Ió°ûH øjóJ Éjõ«dÉe{ ¿CG ¢ùeCG .zóªfi »Ñæ∏d …QƒJɵjQɵdG º°SôdG …QÉ÷G øe ô°TÉ©dG √òg πãe ò``NG Ωó``Y{ ø``e á≤∏b Éjõ«dÉe ¿G ô``jRƒ``dG ±É``°` VGh ∂dPh QÉÑàY’G ‘ »eÓ°S’G ⁄É©dG á«°SÉ°ùM á°ù«°ùÿG ∫ɪY’G .zÒÑ©àdG ájôM º°SÉH GRGõØà°SG Èà©J ádDhƒ°ùeÓdG ∫ɪY’G √òg{ ¿G ¿É«ÑdG ‘ AÉLh .zádƒÑ≤e ÒZ »gh áfÉgGh ó©H IôgɶJ º¶æ«°S ¬``fG ßaÉëŸG »eÓ°S’G Üõ``◊G ø∏YGh .ájójƒ°ùdG IQÉØ°ùdG ¤G êÉéàMG ádÉ°SQ º∏°Sh ᩪ÷G IÓ°U ¢SôH ¢ùfGôa ádÉcƒd …hÉ£æW øjódG ô°üf Üõ◊G º«YR ∫Ébh ΩÓ°S’G á«°Sób øY ´Éaó∏d ájójƒ°ùdG IQÉØ°ùdG Üôb ôgɶàæ°S{ .zÉææjO áfÉgG ä’hÉfi ≈∏Y èàëfh 100 ᪫≤H ICÉaɵe âæ∏YG IóYÉ≤dÉH á£ÑJôe áYƒª› âfÉch ájóædôj’G áWô°ûdG âæ∏YGh QƒJɵjQɵdG ΩÉ°SQ ∫É«àZ’ Q’hO ∞dG √òg ‘ ¿ƒWQƒàe º¡fG ‘ ¬Ñà°ûj Úª∏°ùe á©Ñ°S ∫É≤àYG AÉKÓãdG .IôeGDƒŸG zäÉ«eÓ°SEG{ áëØ°U ™e π°UGƒà∏d :‹ÉàdG π«ÁE’G ≈∏Y á∏°SGôŸG ≈Lôj waelali~100@yahoo.com


‫ترجمــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫‪23‬‬

‫فيكتور هوجو‪« :‬ال يوجد جي�ش له قوة مثل فكرة حان �أوانها»‬

‫اال�سالم ينه�ض ويزلزل القرن الواحد والع�شرين‬ ‫باتريك بيوكانن‬ ‫ترجمة �سعيد بن جبلي‬ ‫يف �سنة ‪ 1938‬نظر كاثوليكي بريطاين ذو حد�س �إىل‬ ‫ما وراء قارة �أوروب��ا التي كانت تتلبد فوقها غيوم حرب‬ ‫(عاملية) و�شاهد غمامة جديدة تت�شكل‪ ،‬وق��ال هيلري‬ ‫بيلوك‪« :‬لقد بدا يل دائما �أنه من املمكن �أن يكون هناك‬ ‫بعث للإ�سالم‪ ،‬و�أن �أبناءنا �أو �أحفانا �سي�شاهدون جتديدا‬ ‫لل�صراع العظيم بني الثقافة الن�صرانية مع ما كان لأكرث من‬ ‫�ألف عام عدوها اللدود»‪.‬‬ ‫لقد كانت نبوءة بيلوك �صحيحة‪ ،‬فبالرغم من �أن‬ ‫الن�صرانية يف �أوروبا تبدو ك�أنها متوت‪ ،‬ف�إن الإ�سالم ينه�ض‬ ‫ليزلزل القرن احل��ادي والع�شرين كما كان يفعل يف عدة‬ ‫قرون خلت‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬فنحن ن�شاهد القوات امل�سلحة الأمريكية‬ ‫تقاتل املقاومة ال�سنية وامليلي�شيات ال�شيعية والقاعدة يف‬ ‫العراق‪ ،‬مع ا�ستعادة طالبان لقواها‪ ،‬املتو�سلني جميع ًا هلل‪،‬‬ ‫حت�ضرين هنا كلمة لفيكتور هوجو‪« :‬ال يوجد جي�ش له‬ ‫قوة مثل فكرة حان �أوانها»‪.‬‬ ‫وهذه الفكرة التي يقاتل من �أجلها الكثري من خ�صومنا‬ ‫هي فكرة قوية و مفحمة‪ ،‬فهم ي�ؤمنون �أنه يوجد �إله واحد‪،‬‬ ‫هو اهلل و�أن حممد ًا (�صلى اهلل عليه و�سلم) هو نبيه‪ ،‬و�أن‬ ‫الإ�سالم‪ -‬وهو الت�سليم للقر�آن‪ -‬هو ال�سبيل الوحيد للجنة‪،‬‬ ‫ويجب �أن يكون هناك جمتمع ورع حمكوم بال�شريعة وهي‬ ‫القانون الإ�سالمي‪ ،‬فبعد �أن جربوا عدة �سبل �أخرى وف�شلوا‬ ‫ف�إنهم ي�ؤوبون للإ�سالم‪.‬‬ ‫ما هي الفكرة التي علينا اقرتاحها باملقابل؟‬ ‫الأمريكيون يعتقدون �أن احلرية تنا�سب الكرامة‬ ‫الإن�سانية‪ ،‬و�أنه فقط نظام ال�سوق احلر والدميقراطية‬ ‫ي�ستطيع �أن ي�ؤمن حياة جيدة للجميع‪ ،‬كما ح�صل مع الغرب‬ ‫ومع �آ�سيا‪.‬‬ ‫منذ �أتاتورك �إىل الآن‪ ،‬ف�إن ماليني من ال�شعوب امل�سلمة‬ ‫اعتنقت البديل الغربي‪ ،‬ولكن اليوم‪ ،‬ف�إن ع�شرات املاليني‬ ‫من امل�سلمني يرف�ضون البديل الغربي ويعودون جلذورهم‬ ‫نقاء‪.‬‬ ‫و�إىل � ٍ‬ ‫إ�سالم �أكرث ً‬ ‫بالفعل‪� ،‬إن ثبات الإ�سالم هو �شيء مذهل‪.‬‬ ‫فلقد جنا الإ�سالم بعد قرنني من الهزائم والإذالل‬ ‫للإمرباطورية العثمانية وبعد �إلغاء �أتاتورك (للخالفة)‪.‬‬ ‫و�صرب الإ�سالم �أي�ض ًا على حكم الغرب على مدى عدة �أجيال‪.‬‬ ‫و�صمد الإ���س�لام �أك�ثر من امللوك املوالني للغرب يف م�صر‬ ‫والعراق وليبيا و�أثيوبيا و�إيران‪ .‬و�صد الإ�سالم ال�شيوعية‬ ‫ب�سهولة‪ ،‬وجنا من هزمية النا�صرية يف ‪ ،1967‬و�أثبت على‬

‫بعدما جربوا عدة �سبل �أخرى و ف�شلوا ف�إنهم ي�ؤوبون للإ�سالم‬ ‫ما حتتاج �أمريكا �إىل فهمه �شيء مل نتعود عليه هو �أن الأكرثية من املغرب‬ ‫�إىل باك�ستان ال تنظر �إلينا باعتبارنا �أنا�س ًا جيدين‬ ‫قوة حتمل و�صرب �أكرث من الفكر القومي لعرفات و�صدام‪.‬‬ ‫والآن الإ�سالم يقاوم �آخر قوة عاملية عظمى‪.‬‬ ‫الذي دعاين �إىل كتابة هذه املقالة هو تقرير مزعج‬ ‫يف الوا�شنطن تاميز يوم ‪ 2006/6/20‬جليم�س براندن‬ ‫يحذرنا فيه من جبهة جديدة‪.‬‬ ‫التقرير يحمل عنوان‪ :‬اعتقاالت ت�شعل اخل��وف من‬ ‫ن�صر �إ�سالمي‪ ،‬حتدث عن اعتقاالت منذ �شهر ‪2006/5‬‬ ‫خلم�سمائة نا�شط من املفرت�ض �أنهم خططوا لت�أ�سي�س دولة‬ ‫�إ�سالمية التي قد تقطع جميع العالقات مع الغرب‪ ،‬وذلك‬ ‫من �أجل �إنهاء الفقر والف�ساد الذي يالم الغرب عليه‪.‬‬ ‫االع��ت��ق��االت �أظ��ه��رت اخل��وف م��ن �أن جماعة العدل‬

‫والإح�����س��ان كانت حت�ضر ال�ستخدام العنف (…‪..‬؟)‬ ‫لتطبيق نبوءة اجلماعة ب�أن امللكية �سوف تنتهي يف �سنة‬ ‫‪..(2006‬؟)‪ ،‬بالرغم من عدم قانونيتها (‪..‬؟) ف�إن جماعة‬ ‫العدل والإح�����س��ان هي �أك�بر حركة �إ�سالمية يف املغرب‬ ‫وتقاطع االنتخابات‪ ،‬ولكن لديها مئات الآالف من الأع�ضاء‬ ‫و�سيطرت على اجلامعات وت�سعى ال�ستقطاب ال�شبان‪.‬‬ ‫�إن م�ؤ�س�سها ال�شيخ عبدال�سالم يا�سني �أع��ل��ن هدف‬ ‫اجلماعة هو �إعادة توحيد امل�سجد والدولة‪� :‬إن ال�سيا�سة‬ ‫والدين يحتكرهما بع�ض النخب من العرب‪ ،‬ولقد ا�ستطعنا‬ ‫�أن نعيد ات�صال هذين اجلانبني من الإ�سالم‪.‬‬ ‫وقد ي�ضيف �أحدهم‪ :‬مل يتبعهم النا�س؟‬

‫�إذا كان للمغرب الآن دور يف �صراع الإ�سالم مع الغرب‪،‬‬ ‫فكيف يبدو االرتباط مع القوى يف ‪2006/6‬؟‬ ‫الإ�سالميون ي�أخذون ال�سيطرة على ال�صومال‪ ،‬وهم يف‬ ‫ال�سلطة يف ال�سودان‪ ،‬الإخ��وان امل�سلمون فازوا بـ‪ %60‬من‬ ‫الدوائر التي �شاركوا بها يف م�صر‪ .‬حزب اهلل ح�صد جميع‬ ‫اجلوائز يف جنوب لبنان‪ ،‬حما�س �سيطرت على ال�ضفة‬ ‫الغربية وغ��زة‪ ،‬الأح���زاب ال�شيعية املوالية لآي��ة اهلل‬ ‫ال�سي�ستاين جتاهلت الرجال املف�ضلني لدينا‪ :‬اجللبي و�إياد‬ ‫ع�لاوي يف االنتخابات العراقية‪ ،‬حممود �أحمدي جناد‬ ‫هو �أكرث زعيم م�ؤثر يف �إيران منذ اخلميني‪ ،‬يف �أفغان�ستان‬ ‫طالبان تهيئ للعودة‪.‬‬ ‫كل هذا ح�صل يف العام املا�ضي‪ ،‬فما ال��ذي نفوز نحن‬ ‫به؟‬ ‫ما هي دعوة الإ�سالم املكافح؟‬ ‫هي �أوال‪ :‬مبا �أنه مل تبق لدينا خيارات �أخرى فلم ال‬ ‫نعي�ش الإميان واحلكم الذي �أعطانا �إياه اهلل؟‬ ‫ثانيا‪ :‬الغ�ضب الإ�سالمي على الو�ضع الراهن‬ ‫ثالث ًا‪ :‬تعلمت ال�شعوب الإ�سالمية �أن الوجود الأمريكي‬ ‫ينهب ث��روات �أعطاها اهلل �إياها وت�ستغل هذه الرثوات‬ ‫مل�ساعدة الإ�سرائيليني يف يف �إذالل ال�شعوب الإ�سالمية‬ ‫وقهر الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫�أخ�يراً‪ :‬الن�شطاء الإ�سالميون يكت�سبون امل�صداقية‬ ‫ب�سبب �أنهم �أظهروا �أنهم الرغبة مب�شاركة الفقراء بفقرهم‬ ‫ومواجهة الأمريكيني‪.‬‬ ‫ما حتتاج �أمريكا لفهمه هو �شيء مل نتعود عليه وهو‪:‬‬ ‫من املغرب حتى باك�ستان‪ ،‬ف���إن الأكرثية ال تنظر �إلينا‬ ‫ك�أنا�س جيدين‪.‬‬ ‫�إذا كانت فكرة احلكم الإ�سالمي ب��د�أت بالرت�سخ بني‬ ‫ال�شعوب الإ�سالمية ‪ ،‬فكيف ي�ستطيع حتى �أف�ضل اجليو�ش‬ ‫على الأر�ض �إيقافها؟ هل نحتاج �إىل �سيا�سة جديدة؟‬ ‫ترجمة ملقتطفات من مقالة كتبها ال�سيا�سي الأمريكي‬ ‫يف ‪ 2006/6/23‬بعنوان‪ :‬فكرة ما‪ ..‬وقت من قد حان؟‬ ‫وهو م�ست�شار �سابق لعدة ر�ؤ�ساء �أمريكيني ومر�شح �سابق‬ ‫للرئا�سة‪ ،‬وهو كاتب و�صحفي �ألف عدة كتب منها‪ :‬موت‬ ‫الغرب‪ ،‬وجمهورية ال �إمرباطورية‪.‬‬ ‫املقالة باللغة الإجنليزية (فكرة ما ‪ ..‬وقت من قد‬ ‫حان)‬ ‫‪http://www.townhall.com/opinion/‬‬ ‫‪columnspatbuchanan/2006/06/23/202‬‬ ‫‪384.html‬‬ ‫نقال عن‬ ‫‪/ /http://bnojabal.maktoobblog.com‬‬

‫اال�ستخفاف باحلق والقانون‬

‫�شبح طالبان و «احللقة املفرغة»‬

‫با�ستمرار اال�ستيطان لي�س يف القد�س ال�شرقية وح�سب بل يف‬ ‫رايرن روب‪ -‬ينغن فلت‬ ‫ال�ضفة الغربية حتت ذريعة «النمو الطبيعي» فيها‪� .‬إذا جتلى‬ ‫ترجمة‪ :‬حممود جلبوط‬ ‫التنازل الإ�سرائيلي ب�أن «ت�ؤجل» �إ�سرائيل بناء م�ستوطنات جديدة‬ ‫مل يكد مي�ضي فرتة وجيزة على ت�صريح وزي��رة اخلارجية فوق �أرا���ض جديدة ت�صادر �إىل حني‪ ,‬وال ي�شمل هذا «الت�أجيل»‬ ‫الأمريكية املقت�ضب حول انتقاد رئي�سها �إ�سرائيل ال�ستمرار بنائها القد�س ال�شرقية‪.‬‬ ‫يجري ذلك عرب تغييب حقيقة �أن خلفية و�أ�سا�س �أي حل‬ ‫امل�ستوطنات غري ال�شرعي يف ال�ضفة الغربية والقد�س ال�شرقية‪,‬‬ ‫وخالل اال�ستعدادات التي تتخذها اجلمعية العامة وجمل�س �أمنها ينبغي �أن ي�أخذ بعني االعتبار �أن بناء كل امل�ستوطنات الإ�سرائيلية‬ ‫يف وا�شنطن التخاذ قرار حول خرق �إ�سرائيل حلقوق الإن�سان يف ال�ضفة الغربية والقد�س ال�شرقية تعترب غري �شرعية ح�سب‬ ‫ونقا�ش تقرير جلنة تق�صي احلقائق املنبثقة عن الأمم املتحدة قوانني و�شرعية الأمم املتحدة و�أن بناءها م�ستنكر من قبل كل‬ ‫دول العامل ماعدا الواليات املتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫برئا�سة غولد�سنت واملكلفة بالتحقيق حول‬ ‫يطالب نتنياهو الفل�سطينيني بالتجاوب مع‬ ‫خروقات �إ�سرائيل �أثناء حربها على قطاع غزة‬ ‫كرمه و»تنازله» باملوافقة على ا�ستئناف جوالت‬ ‫للقانون الدويل والتي �أقرت يف تقريرها بارتكابها‬ ‫م�ؤلفا كتاب‬ ‫احلوار العبثية يف الوقت الذي يقوم به البلدوزر‬ ‫جرائم ح��رب يف �أثنائها‪ ,‬حتى ع��ادت الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية من جديد وبدفعة واح��دة اللوبي ال�صهيوين ال�صهيوين وخمطط اال�ستيطان املعد �سابقا بق�ضم‬ ‫الأر���ض الفل�سطينية قطعة بعد قطعة وجزءا‬ ‫لتلقي ب�أعباء ال�صراع يف املنطقة مرة �أخرى على‬ ‫الفل�سطينيني‪ ,‬ويتهي�أ جمل�سا الكونغر�س والنواب وال�سيا�سة اخلارجية وراء جزء‪ ,‬الأر�ض التي ي�أمل الفل�سطينيون بناء‬ ‫دولتهم عليها‪.‬‬ ‫الأمريكيان لالنعقاد للتنديد بتقرير‬ ‫غولد�سنت االمريكية‪« :‬ن�شهد‬ ‫يف�صلنا يوم واحد عن موعد انعقاد الكونغر�س‬ ‫بلهجة قا�سية وبعيدة عن الدبلوما�سية واعتباره‬ ‫التخاذ قرار �سيو�صي الإدارة بدعم غري حمدود‬ ‫حكما خاطئا ومنحازا‪.‬‬ ‫عودة النتهاج النهج ووا�ضح لنتنياهو �أثناء مناق�شة اجلمعية العمومية‬ ‫فك امل�ستوطنات‬ ‫قبيل الت�صويت �ضد تقرير غولد�سنت الأخري من القدمي يف ال�سيا�سة للأمم املتحدة لتقرير غولد�سنت‪ ,‬ي�أتي هذا بعد �أن‬ ‫حذرت احلكومة الإ�سرائيلية للأمم املتحدة من‬ ‫قبل جمل�سي النواب وال�شيوخ الأمريكيني يف وا�شنطن‬ ‫تبني القرار مب�سحة من جنون العظمة‪ :‬من �أن‬ ‫طلب كال من �أ�ستاذي جامعة هارفرد الربوف�سور الأمريكية والتي‬ ‫�أي حماولة ملنح قرار غولد�سنت �صفة ال�شرعية‬ ‫‪John J. Mearsheimer‬وال�بروف�����س‬ ‫��ور كانت �سائدة يف‬ ‫�سين�سف عملية ال�سالم يف ال�شرق الأو���س��ط من‬ ‫‪Stephen M. Walt‬الكالم (لقد كانا قد عربا‬ ‫جذورها‪.‬‬ ‫عن ر�أييهما عام ‪ 2007‬من خالل كتابهما‬ ‫امل�شرتك الفرتة ال�سابقة يف‬ ‫اعترب امل���ؤرخ الأمريكي اليهودي الغني عن‬ ‫الذي �صدر حتت عنوان‪: The Israel Lobby‬‬ ‫التعريف ‪� Tony Judt‬إن قرار الكونغر�س هو‬ ‫‪ and U.S. Foreign Policy ,‬وال��ذي‬ ‫الكونغر�س»‬ ‫ا�ستخفاف بالتزام �أمريكا مبا كتب على الورق‬ ‫تناول الت�أثري الغري حمدود للمنظمات ال�صهيونية‬ ‫بالعدل واحلق والتزامها ب�شرائع حقوق الإن�سان‬ ‫على ال�سيا�سة اخلارجية الأمريكية والتي تعترب‬ ‫من وجهة نظرهما «�سيطرة مطلقة وبال منازع على الكونغر�س و�أ���ض��اف‪�« :‬إن ه��ذا م��وج��ود على ال���ورق فقط ليجمل ال�صورة‬ ‫الأمريكي») فقاال‪« :‬من املحتمل جدا‪ ,‬الثالثاء املقبل (املق�صود هنا الأمريكية وليتوافق مع ت�صميمها ومنذ فرتة طويلة حلماية‬ ‫‪� ,) 3.11.2009‬أن ن�شهد عودة النتهاج النهج القدمي يف ال�سيا�سة �إ�سرائيل من عواقب ما تقرتفه يف الداخل واخلارج‪ ,‬و�إن اال�ستنكار‬ ‫الأمريكية والتي كانت �سائدة يف الفرتة ال�سابقة يف الكونغر�س»‪ .‬العاملي ال�شامل ملا اقرتفته �إ�سرائيل يف حربها الأخ�ي�رة على‬ ‫يف احلقيقة‪� ،‬إذا تابع امل��رء مواقف اللوبي ال�صهيوين يف �إطار قطاع غزة وتدمريه جعل من املمار�سة ال�سيا�سية لإدارة �أوباما‬ ‫ما بات يعرف بـ ‪AIPAC‬لتقرير غولد�سنت املحبوك بعناية (الكونغر�س واحلكومة) عمال انتحاريا»‪.‬‬ ‫كل العامل يعلم ما حدث وجرى يف قطاع غزة‪ ,‬وعندما تت�سرت‬ ‫الكت�شف �أن��ه ك��ان من املفرو�ض �أن يكون ما اقرتفته �إ�سرائيل‬ ‫يف ق��ط��اع غ��زة خ�لال حربها الأخ��ي�رة عليه فر�صة للتمرن الإدارة الأمريكية على ما جرى حلماية �إ�سرائيل ف�سيثري ذلك‬ ‫على انتقاد �إ�سرائيل على ما تقرتفه وال��ن���أي بالنف�س عنها‪ ,‬انتباه العامل وباهتمام �أكرب ملقا�صد ال�سيا�سة اخلارجية الأمريكية‬ ‫والتعبري عن التعاطف مع ال�ضحايا املدنيني من الفل�سطينيني‪ .‬امل�شبوهة و�أخالقية هذه ال�سيا�سة والتي زادت ال�شبهات حولها من‬ ‫ولكن الوزيرة الأمريكية كلنتون ويف �إحدى لقاءاتها مع نتنياهو خالل عالقتنا الغري �صحية مع �إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫‪� der jungen Welt‬صحيفة ي�����س��اري��ة �أمل��ان��ي��ة‬ ‫يف م�ؤمتر �صحفي وافقت بل �أثنت على «عدم تنازل» احلكومة‬ ‫ب���ت���اري���خ ‪ 4.11.2009‬ل���ل���ك���ات���ب ‪Rainer Rupp‬‬ ‫الإ�سرائيلية عن اال�ستيطان‪.‬‬ ‫وامل��ق��ال من�شور على امل��وق��ع االل��ك�تروين‪http://www.‬‬ ‫موقف انتحاري‬ ‫مل ت�����أت ال���وزي���رة ك��ل��ن��ت��ون يف ل��ق��ائ��ه��ا م���ع ن��ت��ن��ي��اه��و وال ‪044.php/04-11/jungewelt.de/2009‬‬ ‫ب����أي كلمة على ذك��ر ه��دم ال��ب��ي��وت الفل�سطينية امل�ستمر يف‬ ‫موقع احلوار املتمدن‬ ‫ال��ق��د���س ال�شرقية ب��ال��رغ��م م��ن ا�ستنكارها لها يف منا�سبات‬ ‫‪http://www.ahewar.org/debat/show.art.‬‬ ‫�سابقة‪ ,‬وج���اءت فقط على ذك��ر «ال��ت��ن��ازالت الإ�سرائيلية»‪.‬‬ ‫‪asp?aid=190705‬‬ ‫ما هي التنازالت الإ�سرائيلية هذه؟ لقد جتلت هذه «التنازالت»‬

‫وهذه هي بداية التغيري‪ .‬ويغازل الأمريكيون يف الوقت الراهن‬ ‫�إت�ش‪ .‬دي‪� .‬إ�س‪ .‬جرين واي*‪ -‬بو�سطن جلوب‬ ‫فكرة �شراء رجال القبائل املحلية املناوئة لطالبان دون املرور عرب‬ ‫ترجمة‪� /‬شيماء نعمان‬ ‫حكومة كابول؛ �أي القيام بـ «ر�شوة قبيلة» كما فعل الربيطانيون‬ ‫»جز الع�شب» ‪ ...‬تعبري ي�ستخدمه اجلنود املحبطون لو�صف من قبل‪ .‬لكن لذلك خماطره املتعلقة به‪ ،‬كما �أنه يقو�ض اجلهود‬ ‫احل��رب يف �أفغان�ستان‪ .‬ف�ترى القوات الأمريكية وحلفائها من ال�ساعية �إىل حتويل «حامد ك��رزاي» �إىل �شيء �أكرب من جمرد‬ ‫حلف �شمال الأطل�سي «الناتو» مي�شطون منطقة ما لتطهريها؛ رئي�س لكابول‪.‬‬ ‫وخالل م�ؤمتر مبقاطعة كامدين يف والية ماين الأمريكية‪،‬‬ ‫لكن مبجرد مغادرتهم لها‪ ،‬تزحف طالبان �إليها جمددًا وتنت�شر‬ ‫كالع�شب يف املرج ما يدفع احللفاء للعودة مرة �أخرى للقيام بذات �أو�ضح الكاتب الباك�ستاين «�أحمد را�شد»‪ ،‬وله كتاب عن طالبان‪،‬‬ ‫�أنه بالرغم من جميع االختالفات ف�إن �أح��دً ا من‬ ‫العملية من جديد‪.‬‬ ‫الزعماء الأفغان من جميع اجلماعات العرقية‬ ‫وقد �شعر ال�سوفييت من قبل بنف�س هذا النوع‬ ‫ً‬ ‫مل يدع �إىل تق�سيم �أفغان�ستان‪ .‬على النقي�ض من‬ ‫تفوقا‪،‬‬ ‫من الإح��ب��اط؛ فقوة نريانهم كانت �أك�ثر‬ ‫جزء من م�أ�ساة‬ ‫ً‬ ‫باك�ستان التي – بعد ‪ 60‬عا ًما‪« -‬لي�س هناك اتفاق‬ ‫ولكنهم مل يتمكنوا �أب��دً ا من احليلولة دون عودة‬ ‫�أفغان�ستان �أن‬ ‫يف الآراء حول هويتها»‪.‬‬ ‫املجاهدين م��رة �أخ���رى‪ .‬وك��ذل��ك ك��ان احل��ال مع‬ ‫�أم����ا «وي��ت��ن��ي �أزوي»‪ ،‬ع���امل الإن�����س��ان��ي��ات‬ ‫الربيطانيني الذي د�أب��وا على القيام بعملية جز الغزاة ي�أتون �إليها‬ ‫والدبلوما�سي ال�سابق يف �أفغان�ستان‪ ،‬فقال �إن‬ ‫الع�شب الأفغاين على مدى �أك�ثر من ن�صف قرن‪،‬‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫دون‬ ‫ويرحلون‬ ‫العديد من الأقلية الأوزبكية يرون �أن الأفغان‬ ‫مر�سلني اجليو�ش مرا ًرا وتكرا ًرا لكن �أبدً ا دون �أثر‬ ‫هم البا�شتون الذين �أخرجوهم من الوديان �إىل‬ ‫يدوم‪.‬‬ ‫يكون لهم م�صلحة‬ ‫ال��ت�لال‪ .‬وه��و ما ينطبق كذلك على العديد من‬ ‫�إن الأم��ر دو ًم��ا على هذا املنوال مع مثل هذا‬ ‫معينة متعلقة‬ ‫طائفة ال��ه��زارة‪ ،‬بح�سب �أزوي‪ .‬وه��و م��ا يجعل‬ ‫النوع من احل��روب‪ .‬ولتنظر �إىل «الإ�سرائيليني»‬ ‫الذين يقومون بجز الع�شب الفل�سطيني منذ �أكرث ب�أفغان�ستان نف�سها من ال�صعب ت�شكيل جي�ش وطني �أف��غ��اين بينما‬ ‫عنا�صر طالبان جميعهم تقري ًبا من البا�شتون‪.‬‬ ‫من ‪ 40‬ع��ا ًم��ا‪ ،‬مع �آخ��ر �أك�بر تطهري يف غ��زة عام‬ ‫و�أ�ضاف �أزوي‪�« :‬أمتنى �أن �أك��ون خمط ًئا‪ ،‬ولكنني‬ ‫‪2007.‬‬ ‫�أ�شك يف �أن �أفغان�ستان لديها احلم�ض النووي لأمة‬ ‫ويف ال�صني الهندية‪ ،‬اجتاح الأمريكيون املنطقة نف�سها مرا ًرا‬ ‫وتكرا ًرا على مدى �سنوات �أطول مما ا�ستغرقته القوات الربية م�ستدامة»‪.‬‬ ‫�إن جزءا من م�أ�ساة �أفغان�ستان �أن الغزاة ي�أتون �إليها ويرحلون‬ ‫والبحرية يف اكت�ساح �أوروبا واملحيط الهادئ �أثناء احلرب العاملية‬ ‫الثانية‪ ،‬ومثلهم كمثل الفرن�سيني من قبلهم مل ينجحوا �أبدً ا يف دون �أن يكون لهم م�صلحة معينة متعلقة ب�أفغان�ستان نف�سها؛ ولكن‬ ‫فقط رغبة منهم يف �إبعاد قوة �أخرى عنها‪ .‬ففي خالل «اللعبة‬ ‫�إبقاء الع�شب م�شذ ًبا‪.‬‬ ‫وتتم الدعاية للمعركة يف بلدة مرجة الأفغانية على نحو الكربى» كانت بريطانيا تريد �إبقاء الرو�س بعيدً ا‪.‬‬ ‫ويف وق��ت الح��ق‪� ،‬أراد الرو�س �إبعاد الإ�سالميني والإزع��اج‬ ‫مبالغ فيه كما لو كانت معركة �ستالينجراد‪ .‬يف حني مل يكن هناك‬ ‫�أي �شك يف �أن الناتو �س ُيجرب طالبان على اخلروج بالقوة‪ .‬ويريد الباك�ستاين‪ -‬الأم��ري��ك��ي‪ .‬ثم الح ًقا انخرط الأمريكيون من‬ ‫اجلرنال «�ستانلي ماكري�ستال» �أن ي�ضع نهاية لعمليات جز الع�شب‪� .‬أجل طرد الرو�س‪ ،‬ويخو�ضون الآن حر ًبا �ضد طالبان من �أجل‬ ‫وق��د خطط لل�سيطرة على مرجة وج��اء بحكومته الأفغانية االحتفاظ بتنظيم القاعدة بعيدً ا عن �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫لقد عا�شت �أفغان�ستان زم ًنا طوي ًال باقت�صاد دول��ة عازلة‬ ‫«جاهزة ال�صنع»‪ .‬فهل ميكن لها �أن ت�ستمر؟ وم��اذا عن البلدات‬ ‫‪Buffer State.‬فالربيطانيون قدموا الدعم املايل ملن اختاروهم‬ ‫الأخرى امل�شابهة لـ»مرجة»؟‬ ‫مبا �أن الأمر �سيتطلب وجود جي�ش �أجنبي يت�ألف من مئات لزعامة �أفغان�ستان‪ ،‬وكذلك فعل الرو�س‪ ،‬والآن يقوم الأمريكيون‬ ‫الآالف من اجلنود لالنت�شار على حافتي الع�شب‪ ،‬ف�إن احلرب �سوف وغريهم من القوات الأجنبية بدفع الفواتري‪ ،‬فهل التبعية جزء‬ ‫من احلم�ض النووي لأفغان�ستان؟ وهل �سيكون «جز الع�شب» دائ ًما‬ ‫ت�ستمر‪.‬‬ ‫وجزء من امل�شكلة يكمن يف طبيعة �أفغان�ستان نف�سها التي قدر اجليو�ش الأجنبية؟‬ ‫�إت�����ش‪ .‬دي‪� .‬إ����س‪ .‬جرين واي»‪� :‬صحايف وك��ات��ب عمود‬ ‫تتحكم فيها �صراعات عرقية وقبلية ولغوية‪� .‬إن �أف�ضل حكم لها‬ ‫�سيكون عند التخلي عن نظام املركزية واللعب على نقاط القوة ب�صحيفة «بو�سطن جلوب» الأمريكية‬ ‫فيها ولي�س نقاط ال�ضعف‪ .‬لكن ما حاولت فعله الواليات املتحدة‬ ‫مفكرة اال�سالم‬ ‫‪http://www.islammemo.cc/Tkarer/Takrer‬‬‫وحلف �شمال الأطل�سي كان بناء دول��ة �شديدة املركزية ت�ضم‬ ‫‪html.96221/08/03/Motargam/2010‬‬ ‫الزعماء الإقليميني م ًعا وتتجاهل االختالفات القبلية‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫نتنياهو ي�شارك يف االفتتاح بكلمة متلفزة ‪ ..‬ومتطرفون يعلنون غد ًا يوم ًا عاملي ًا لبناء الهيكل املزعوم‬

‫�صالح النعامي‬

‫«�إ�سرائيل» تفتتح اليوم «كني�س اخلراب»‬ ‫على بعد �أمتار من امل�سجد الأق�صى املبارك‬

‫هل وبخت �أمريكا‬ ‫نتنياهو‪ ..‬وماذا‬ ‫فعلت مبفاو�ضيها‬ ‫العرب؟!‬

‫اخلطي��ب‪ :‬ال�س��لطة الفل�س��طينية �أب�أ���س م��ن �أن يك��ون له��ا دور يف حماي��ة الأق�ص��ى‬ ‫�ص�بري‪ :‬القد���س حما�ص��رة والأق�ص��ى يف خط��ر ونح��ن ممنوع��ون م��ن الو�ص��ول �إلي��ه‬ ‫ال�سبيل– عهود حم�سن‬ ‫�أك��د نائب رئي�س احل��رك��ة الإ�سالمية يف الداخل‬ ‫كمال اخلطيب �أن احل��رب مع االح�ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫هذه املرة هي حرب دينية من الدرجة الأوىل "يخو�ضها‬ ‫ال�صهاينة �ضد الإ��س�لام وامل�سلمني ولي�س فقط �ضد‬ ‫الفل�سطينيني"‪ ،‬منوهاً �إىل �أن حرا�س الأق�صى الذين‬ ‫اخذوا على عاتقهم مهمة ن�صرته وحمايته متواجدون‬ ‫يف ك��ل مكان "فقد ك��رم اهلل �سبحانه وت�ع��اىل امل�سجد‬ ‫الأق�صى عرب الزمان ب�أنه الذي يوحد الأمة الإ�سالمية‬ ‫�إذا ا�شتد الظلم والظالم عليها"‪.‬‬ ‫و�شدد اخلطيب يف حدث خا�ص لـ"ال�سبيل" على‬ ‫"�أن ال�صهاينة يف غ��اي��ة احل�م��اق��ة لذهابهم باجتاه‬ ‫الت�صعيد الديني و�إعالن احلرب الدينية على امل�سجد‬ ‫الأق�صى واملقد�سات لأن هذه اخلطوة تدفع كل عاقل‬ ‫ولي�س كل فل�سطيني وعربي وم�سلم لالنت�صار للم�سجد‬ ‫الأق�صى"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اخلطيب �إىل �أن الأم ��ة مطالبة بالوفاء‬ ‫للم�سجد الأق�صى كل يف موقعه‪ ،‬لي�س اليوم فح�سب‬ ‫"بل يف كل يوم ويف كل �ساعة ويوم غد الثالثاء على‬ ‫وج��ه اخل�صو�ص‪ ،‬لأن ال�صهاينة �أعلنوه يوماً لن�صرة‬ ‫الهيكل املزعوم‪ ..‬فقد �أعلن احلاخام الأكرب �أراز �إيكيلما‬ ‫�أن هذا الكني�س لن يكون عادياً‪ ،‬ففي اليوم الذي يتلو‬ ‫افتتاحه �سي�شرع يف بناء الهيكل الثالث‪ .‬ومن هنا ف�إن‬ ‫ال�صهاينة يخططون القتحام امل�سجد الأق�صى وقبة‬ ‫ال�صخرة يوم الثالثاء"‪.‬‬ ‫ونوه اخلطيب �إىل �أن هذا االفتتاح جاء "ليتوج ما‬ ‫قام به ال�صهاينة منذ احتالل القد�س يف العام ‪1967‬م‬ ‫حيث �أن هذا الكني�س هو ال�ستني الذي يبنى يف حميط‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪� ،‬إال �أن��ه يتميز عن غ�يره من الكن�س‬ ‫بح�سب اخل�ط�ي��ب ب ��أن��ه م�ق�ب��ب‪ ،‬وه ��ذا غ�ير م�ع�ه��ود يف‬ ‫العمارة اليهودية يف حماولة لك�سر متيز قبة ال�صخرة‬ ‫ولك�سر ا�ستقرار املدينة"‪ ،‬الفتاً �إىل �أن ه��ذا الكني�س‬ ‫ي�ضم ��ص��ورا للحرم الإب��راه�ي�م��ي يف اخلليل ومل�سجد‬ ‫بالل بن رباح و�سيح�ضر افتتاحه احلاخامني ال�شرقي‬ ‫والغربي‪ ،‬وكان من املقرر �أن يح�ضره بنيامني نتنياهو‬ ‫�إال �أن��ه مت تغيري املخطط لي�ستعا�ض ع��ن م�شاركته‬ ‫بكلمة تلفزيونية م�صورة خوفاً من ت��أزم اخلالف مع‬ ‫ال�شركاء الأمريكان‪.‬‬ ‫وعن �إمكانية قيام ال�سلطة الفل�سطينية ب�أي دور‬ ‫لن�صرة الأق�صى ووقف املخطط اجلديد‪ ،‬قال اخلطيب‪:‬‬ ‫"ال�سلطة �أب�أ�س من �أن يكون لها دور يف ذلك‪ ،‬فما قامت‬ ‫به زاد طغيان ال�صهاينة وجتربهم‪ ،‬وزادت الطني بلة‬ ‫عندما ح�صل ال�صهاينة على غطاء عربي ملا يقومون‬ ‫به من خالل ال�سلطة و�إن قالوا �شيئا ف�إن ذلك �سيكون‬ ‫جمامالت �إعالمية‪� ،‬أما نحن �أهل القد�س فنعرف كيف‬ ‫ندافع عن مقد�ساتنا وبالدنا دون حاجة لل�سلطة �أو‬ ‫غريها"‪ ،‬مبيناً ب�أن الأهايل يف املثلث واجلليل والنقب‬ ‫ينتظرون يف احلافالت على مداخل القرى للو�صول‬ ‫�إىل القد�س و�أن الن�ساء متواجدات هناك للدفاع عنه‪.‬‬ ‫ب� ��دوره �أو� �ض��ح رئ�ي����س خ�ط�ب��اء امل���س�ج��د الأق�صى‬ ‫عكرمة �صربي يف ت�صريحات لـ"ال�سبيل" �أن الأو�ضاع‬

‫كني�س اخلراب الذي تنوي �سلطات االحتالل افتتاحه اليوم يف القد�س املحتلة‬

‫يف القد�س خطرية للغاية و�أخطر مما يتوقع اجلميع؛‬ ‫ف��ال �ق��د���س حم��ا� �ص��رة وامل �� �س �ج��د الأق� ��� �ص ��ى يف خطر‬ ‫والفل�سطينيون ممنوعون م��ن ال��و��ص��ول �إل�ي��ه‪ ,‬وقال‬ ‫�صربي �إن املرابطني هناك يحاولون ا�ستنها�ض العامل‬ ‫وخم��اط�ب�ت��ه م��ن خ�ل�ال و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام ال �ت��ي نقلت‬ ‫وتنقل معاناة القد�س واملقد�سيني نتيجة للإجراءات‬ ‫ال�صهيونية‪ ,‬ون��ا��ش��د الأم �ت�ين ال�ع��رب�ي��ة والإ�سالمية‬ ‫وال�ع��امل ن�صرة القد�س وامل�سجد الأق���ص��ى والوقوف‬ ‫يف وجه املخططات ال�صهيونية الرامية لهدم امل�سجد‬ ‫الأق���ص��ى و�إق��ام��ة الهيكل امل��زع��وم وال�ت��ي ب ��د�أت ببناء‬ ‫كني�س اخلراب الذي �سيفتتح اليوم‪.‬‬ ‫ونفى �صربي علمه ب��الإج��راءات التي �ستتخذها‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية للرد على ما يجري يف القد�س‬ ‫والتخفيف من معاناة الأه��ايل هناك على اعتبار �أنها‬ ‫من تتحمل م�س�ؤولية ملف القد�س‪.‬‬ ‫وب�ين ��ص�بري �أن �سلطات االح �ت�لال ال�صهيوين‬ ‫ب��ا��ش��رت م�ن��ذ ي��وم ال�سبت ب� ��إج ��راءات ت�صعيديه غري‬ ‫م�سبوقة مبحا�صرة البلدة القدمية وتكثيف التواجد‬ ‫الع�سكري لتحويل املدينة �إىل ثكنة ع�سكرية ومنع‬ ‫دخول الفل�سطينيني ممن تقل �أعمارهم عن اخلم�سني‬ ‫عاماً‪ ,‬بهدف منعهم من دخ��ول البلدة والو�صول �إىل‬ ‫امل�سجد الأق�صى ليتمكنوا من ح�صاره ب�شكل كامل‪.‬‬ ‫وجاء قرار بناء كني�س اخلراب يف احلي الإ�سالمي‬ ‫يف مدينة القد�س القدمية بناء على ق��رار للحكومة‬ ‫ال�صهيونية عام ‪ ،2001‬ويف حينه مت �إق��رار متويل بناء‬ ‫الكني�س اليهودي عرب ميزانية متعددة من عدة وزارات‬

‫�إ�سرائيلية‪ ،‬ويف �سنة ‪ 2003‬انطلق امل�شروع التهويدي‬ ‫بر�سم املخطط ال�شامل للكني�س‪ ،‬وقبل نحو �أربع �سنني‬ ‫بد�أ بناء الكني�س فعليا وا�ستمر اىل هذه اللحظة‪.‬‬ ‫ونقلت م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث يف تقرير‬ ‫لها و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه‪ ،‬عن امل�صادر العربية‬ ‫�أن تكلفة ال�ب�ن��اء و��ص�ل��ت �إىل ن�ح��و ‪ 45‬م�ل�ي��ون �شيقل‬ ‫(نحو �أكرث من ‪ 10‬ماليني دوالر �أمريكي)‪ ،‬و�ساهم يف‬ ‫التمويل �إ�ضافة �إىل وزارات امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية‪ ،‬عدد‬ ‫من الأثرياء اليهود‪.‬‬ ‫وقالت "م�ؤ�س�سة الأق�صى" ان��ه بح�سب م�صادر‬ ‫ع�بري��ة ف� ��إن ه � ��ؤالء امل�ت�برع�ين ال�ي�ه��ود ت�برع��وا لبناء‬ ‫الكني�س اعتقادا منهم ب�أنّ بناء "كني�س اخلراب" يرتبط‬ ‫ببناء الهيكل الثالث املزعوم‪ ،‬ويعترب خطوة متقدمة‬ ‫م��ن خ �ط��وات ب�ن��اء ال�ه�ي�ك��ل ال�ث��ال��ث امل��زع��وم‪ ،‬و�أ�شارت‬ ‫امل�ؤ�س�سة �إىل �أنه لي�س �أدل على ذلك من الإعالن الذي‬ ‫ن�شر م�ؤخرا باللغتني العربية والإجنليزية واعتبار يوم‬ ‫‪2010-3-16‬م‪ ،‬اليوم التايل الفتتاح "كني�س اخلراب"‬ ‫على انه اليوم العاملي من �أجل بناء الهيكل‪ ،‬وقد �سبق‬ ‫وان ن�شرت �صحيفة "ه�آرت�س" ال�صهيونية مقاال وخربا‬ ‫عن نبوءات يهودية حول نف�س املو�ضوع‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ت�ق��ري��ر "م�ؤ�س�سة الأق�صى"‪� ،‬أن بناء‬ ‫"كني�س اخلراب" �أوكل �إىل �شركة ا�ستيطانية تابعة‬ ‫للحكومة ال�صهيونية ت�سمى "�شركة تطوير احلي‬ ‫ال �ي �ه��ودي يف ال �ب �ل��دة ال �ق��دمي��ة بالقد�س"‪ .‬ويف قرار‬ ‫ح�ك��وم��ي ��ص�ه�ي��وين �آخ ��ر �أوك �ل��ت م �ه��ام �إدارة "كني�س‬ ‫اخلراب" اىل م��ا ي�سمى ب �ـ "�صندوق ت ��راث املبكى"‬

‫وهي �شركة تابعة للحكومة الإ�سرائيلية تتابَع ب�شكل‬ ‫مبا�شر من مكتب رئي�س احلكومة الإ�سرائيلية‪ ،‬وقالت‬ ‫"م�ؤ�س�سة الأق�صى" �إن مديري ال�شركتني احلكومتني‬ ‫هم من غالة امل�ستوطنني اليهود‪ ،‬و�أ�ضافت "م�ؤ�س�سة‬ ‫الأق �� �ص��ى ل�ل��وق��ف والرتاث" �أن وزراء متعاقبني يف‬ ‫امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية قاموا بزيارة ومتابعة بناء "كني�س‬ ‫اخلراب"‪.‬‬ ‫فيما �أكدت "م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف والرتاث"‪،‬‬ ‫�أن �أحد �أهداف بناء "كني�س اخلراب" هو اختالق تاريخ‬ ‫ع�بري م��وه��وم ب��الإ��ض��اف��ة �إىل حم��اول��ة �إخ �ف��اء معامل‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك‪ ،‬وبخا�صة منظر قبة ال�صخرة‬ ‫ب�صفته املعلم الأو�ضح والأب��رز يف القد�س وعرب جميع‬ ‫جهاتها‪ ،‬وقالت "م�ؤ�س�سة الأق�صى"‪� ،‬إنه لهذه الأ�سباب‬ ‫تع ّمدت امل�ؤ�س�سة الإ�سرائيلية جعل بناء " كني�س اخلراب‬ ‫" بناء مقببا عاليا وكبريا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت "م�ؤ�س�سة الأق�صى" �أن امل�ؤ�س�سة‬ ‫الإ�سرائيلية تتع ّمد ن�شر �صور لـ "كني�س اخلراب" على‬ ‫�أنه "املعلم الأبرز" يف البلدة القدمية يف القد�س‪ ،‬وت�شري‬ ‫م�صادر عربية �إىل �أن لقبة الكني�س ‪� 12‬شباكاً‪ُ ،‬تظهر �أن‬ ‫الكني�س هو املعلم الأكرث ارتفاعا يف البلدة القدمية يف‬ ‫القد�س‪ ،‬و�أ�شارت "م�ؤ�س�سة الأق�صى" �إىل �أن خمططات‬ ‫االحتالل بالن�سبة لـ "كني�س اخلراب" لي�ست جديدة‬ ‫بل تعود �إىل �أع��وام ‪1948‬م وع��ام ‪1970‬م‪ ،‬حيث �أ�شارت‬ ‫م�صادر عربية قبل نحو �سنة ون�صف �إىل �أنه مت العثور‬ ‫ع�ل��ى ب�ق��اي��ا �أ��س�ل�ح��ة داخ ��ل امل��وق��ع ال ��ذي ي�ت��م ف�ي��ه بناء‬ ‫"كني�س اخلراب"‪ ،‬حيث خب�أت ع�صابات الهجاناه هذا‬ ‫ال�سالح يف �أحد �أقبية املوقع‪ ،‬كما �أن االحتالل قام عام‬ ‫‪1970‬م ببناء قو�س كبرية يف املوقع �إ�شارة �إىل التخطيط‬ ‫امل�ستقبلي لبناء "كني�س اخلراب"‪.‬‬ ‫يف ال�سياق ذات��ه قالت "م�ؤ�س�سة الأق�صى" �إن��ه يف‬ ‫م��وق��ع كني�س اخل ��راب ك��ان ب�ن��اء ع�ث�م��اين‪ ،‬يقع �ضمن‬ ‫الأبنية الإ�سالمية التي كانت بجانب امل�سجد العمري‪،‬‬ ‫و�إن "كني�س اخلراب" �سيقام على �أر���ض وقفية وعلى‬ ‫ح�ساب بيوت فل�سطينية تابعة حلارة ال�شرف‪ ،‬وهي حارة‬ ‫كبرية يف البلدة القدمية يف القد�س ف�شل االحتالل‬ ‫باال�ستيالء عليها عام ‪ 1948‬م‪ ،‬ووقعت حتت االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي عام ‪1967‬م‪ ،‬حيث مت اال�ستيالء عليها وطرد‬ ‫�أهلها الفل�سطينيني‪ ،‬وهدم �أغلب البيوت‪ ،‬و�إقامة حي‬ ‫ا�ستيطاين كبري �سماه االحتالل "حارة اليهود"‪.‬‬ ‫يف �سياق مت�صل قالت "م�ؤ�س�سة الأق�صى للوقف‬ ‫والرتاث" �إن موقع عربي با�سم "فري�ست نيوز" ن�شر‬ ‫خربا مفاده �أن �أح��د وزراء امل�ؤ�س�سة اال�صهيونية وهو‬ ‫وزي��ر ال�ع�ل��وم والتكنولوجيا‪ ،‬ط��ال��ب ب�إ�ضافة امل�سجد‬ ‫الأق�صى على قائمة "الرتاث اليهودي" و�أنه كان من‬ ‫اخلط�أ عدم �إدراجه يف القائمة التي �أعلن عنها قل نحو‬ ‫�أ�سبوعني‪ ،‬كما وطالب "هر�شكوفيت�س" ب�إقامة وبناء‬ ‫كني�س ي�ه��ودي داخ��ل امل�سجد الأق���ص��ى‪ ،‬كبناء م�ؤقت‬ ‫�إىل ح�ين ب�ن��اء الهيكل ال�ث��ال��ث امل��زع��وم‪ ،‬و�أ� �ش��ار موقع‬ ‫"فري�ست نيوز" �إىل �أن �أقوال "فري�ست نيوز" جاءت‬ ‫يف مقال ن�شرته دوري��ة عربية ت�سمى "عوالم قطان"‬ ‫(العامل ال�صغري)‪ -‬والتي وزعت يف الكنائ�س اليهودية‬ ‫يوم ال�سبت‪.‬‬

‫حكومة االحتالل تلزم املدار�س اليهودية ال�شرطة الإ�سرائيلية تده�س �صبياً مقد�سياً وتعتقله‬

‫بزيارة «مواقع مرياثية» يف القد�س ال�شرقية‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ� �ص��در م��ا ي�سمى بـ"وزير املعارف"‬ ‫الإ�سرائيلي م ��ؤخ��راً ق ��راراً يلزم املدار�س‬ ‫اليهودية بتنظيم جوالت لتعزيز ما �أ�سماه‬ ‫"االنتماء ال�صهيوين" يف مواقع و�صفت‬ ‫ب�أنها "مرياثية" يف اجل��زء ال�شرقي من‬ ‫القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة "يديعوت �أحرونوت"‪،‬‬ ‫ال���ص��ادرة �صباح �أم����س االح ��د‪� ،‬أن الوزير‬ ‫م��ن ح ��زب "الليكود"‪ ،‬غ��دع��ون �ساعر‪،‬‬ ‫��ض�غ��ط ع �ل��ى الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة لل�سماح‬ ‫لطالب املدار�س اليهودية بزيارة "مواقع‬ ‫مرياثية" يف ال �ق��د���س امل �ح �ت �ل��ة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫ل��زي��ارة ح��ائ��ط ال�ب��راق‪ ،‬ب�ع��د �أن عار�ضت‬ ‫الأجهزة الأمنية يف ال�سابق زي��ارة اليهود‬ ‫لعدة مواقع بدوافع �أمنية‪.‬‬ ‫وقالت ال�صحيفة �إن �ساعر متكن من‬ ‫�إقناع الأجهزة الأمنية بال�سماح للطالب‬ ‫اليهودي ب��إج��راء ج��والت عند �أ��س��وار باب‬ ‫يافا وباب نابل�س وباب الأ�سباط‪ ،‬و"املقربة‬ ‫اليهودية" يف جبل الزيتون (بلدة الطور)‬

‫ويف م��ا ي�سمى "مدينة داوود" يف �سلوان‬ ‫ومقام "�صديقياهو" الواقع �شرق بوابة‬ ‫نابل�س ومواقع �أخرى‪.‬‬ ‫وقرر �ساعر �إلزام كل طالب يف جهاز‬ ‫التعليم بزيارة القد�س املحتلة ثالث مرات‬ ‫على الأق��ل خ�لال �سنوات درا�سته‪ ،‬ور�صد‬ ‫ل�ه��ذا امل���ش��روع‪ ،‬ال��ذي �أط�ل��ق عليه ت�سمية‬ ‫"ن�صعد للقد�س"‪ 15 ،‬مليون �شيقل (نحو‬ ‫‪ 4‬ماليني دوالر �أمريكي)‪.‬‬ ‫وف�سر �ساعر ق ��راره ب ��إل��زام املدار�س‬ ‫ب ��زي ��ارة "املواقع املرياثية" يف القد�س‬ ‫بالقول‪� ،‬إنه يرى �أهمية قومية يف التعرف‬ ‫ع�ل��ى ت��اري��خ "�شعب �إ�سرائيل" مب��ا فيه‬ ‫القد�س‪.‬‬ ‫و�سمحت الأجهزة الأمنية الإ�سرائيلية‬ ‫لطالب امل��دار���س قبل ق��رار �ساعر بزيارة‬ ‫م ��واق ��ع يف اجل� ��زء ال �غ��رب��ي م ��ن املدينة‪،‬‬ ‫واق �ت �� �ص��رت ال ��زي ��ارة يف اجل� ��زء ال�شرقي‬ ‫على زي��ارة حائط ال�براق و"نفق الرباق"‬ ‫وم��ا ي�سمى بـ"احلو�ض املقد�س" والبلدة‬ ‫القدمية‪.‬‬

‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك�شفت �صحيفة "يديعوت �أحرونوت" �أم�س االثنني �أن‬ ‫�سيارة لل�شرطة الإ�سرائيلية يف القد�س املحتلة ده�ست �صبياً‬ ‫(‪ 14‬ع��ام�اً) ي��وم اجلمعة املا�ضي خ�لال املواجهات بالقرب‬ ‫من البلدة القدمية‪ ،‬و�أن ال�شرطة ادعت �أن �سائقاً عربياً هو‬ ‫ال��ذي ده�س ال�صبي فيما التقط م�صور ال�صحيفة �صوراً‬ ‫توثق حلظة ده�س �سيارة ال�شرطة لل�صبي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�صحيفة ان��ه خ�لال م��واج�ه��ات ي��وم اجلمعة‬ ‫املا�ضي داهم �شرطيون يف �سيارة "تندر" �أحد ال�شوارع يف‬ ‫حي را���س العامود العتقال �شبان ر�شقوا ق��وات االحتالل‬ ‫باحلجارة‪ ،‬وخ�لال مداهمتهم �أزق��ة احلي ده�ست ال�سيارة‬ ‫�صبياً وت�سببت بك�سر يف قدمه‪.‬‬ ‫وروت ال�صحيفة �أن ال�شرطيني ن��زل��وا م��ن ال�سيارة‬ ‫والحقوا ال�شبان داخ��ل احل��ي‪ ،‬ويف وقت الحق التفتوا �إىل‬ ‫ال�صبي امللقى على الأر�ض‪ ،‬فاعتقلوه و�أجروا ات�صاال ب�أهله‬ ‫ال�ستدعائهم �إىل مركز ال�شرطة يف امل�سكوبية لنقله �إىل‬ ‫امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫وروى عم ال�صبي �أنه و�صل �إىل مركز ال�شرطة ووجد‬ ‫ال�صبي جال�ساً على الأر���ض‪ ،‬فيما طلب منه املحقق حمله‬

‫و�إجال�سه على الكر�سي يف غرفة التحقيق‪ .‬ووج��ه املحقق‬ ‫لل�صبي تهمة ر�شق رجال ال�شرطة باحلجارة وهو ما نفاه‬ ‫وقال �إنه مر �صدفة من املكان‪.‬‬ ‫و�س�أل عم ال�صبي‪ ،‬الذي مل يكن يعلم �أن �سيارة ال�شرطة‬ ‫ه��ي ال�ت��ي ده���س��ت ق��ري�ب��ه‪ ،‬ع��ن �سبب ع��دم م�لاح�ق��ة رجال‬ ‫ال�شرطة �سائق ال�سيارة التي ده�ست ال�صبي‪ ،‬ف��رد املحقق‬ ‫�إن�ه��م ك��ان��وا من�شغلني يف تفريق املتظاهرين وادع ��ى �أنه‬ ‫�سيحرر ال�صبي ب�سبب �إ�صابته وطالب بنقله �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫وحاول املحقق التغطية على زمالئه وادعى �أن �سيارة من‬ ‫نوع "�سوبارو" لونها �أبي�ض كان يقودها �شخ�ص ي�شتبه يف‬ ‫�أنه عربي هي التي ده�ست ال�صبي‪.‬‬ ‫لكن ل�سوء حظ رج��ال ال�شرطة �أن م�صور ال�صحيفة‬ ‫يف املدينة‪ ،‬عطا عوي�سات‪ ،‬متكن من التقاط �صور حلادثة‬ ‫الده�س ليك�شف ب�صورة ال تقبل ال�شك �أن رجال ال�شرطة‬ ‫هم اجلناة‪.‬‬ ‫ورداً على ت��وج��ه ال�صحيفة‪ ،‬ق��ال��ت ال�شرطة يف بيان‬ ‫ر�سمي‪� ،‬إن ال�صبي وع��دة �شبان تواجدوا يف املكان ور�شقوا‬ ‫رج ��ال ح��ر���س احل ��دود ب��احل �ج��ارة‪ ،‬و�إن ��ه �أدىل ب ��إف��ادة ب�أن‬ ‫ال�سيارة التي �صدمته هي "�سوربارو" بي�ضاء‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫تناف�ست و��س��ائ��ل الإع �ل�ام ال�ع��رب�ي��ة ع�ل��ى �إب� ��راز م��ا ن�شرته‬ ‫ال�صحف الإ�سرائيلية من �أن وزيرة اخلارجية الأمريكية هيالري‬ ‫كلنتون �أج��رت ات�صا ًال تليفونياً مع رئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي‬ ‫بنيامني نتنياهو ا�ستمر لأك�ثر من ‪ 40‬دقيقة‪ ،‬حيث "وبخته"‬ ‫على قرار الإعالن عن بناء ‪ 1600‬وحدة �سكنية يف القد�س املحتلة‪،‬‬ ‫حتديداً يف الوقت ال��ذي كان حل فيه نائب الرئي�س الأمريكي‬ ‫�ضيفاً ع�ل��ى نتنياهو‪ ،‬وه��و م��ا اع�ت�برت��ه كلنتون �إه��ان��ة مدوية‬ ‫للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ح���س�ن�اً‪ ،‬وب�خ��ت كلنتون نتنياهو‪ ،‬فكيف ك��ان التعبري عن‬ ‫التوبيخ والغ�ضب الأمريكي؟ رغم الإهانة التي وجهت له‪ ،‬ف�إن‬ ‫ب��اي��دن خ��رج ع��ن ط��وره يف حتقري نف�سه و�إدارت� ��ه عندما متلق‬ ‫نتنياهو قائ ً‬ ‫ال عن نف�سه �أنه على الرغم من كونه غري يهودي‪،‬‬ ‫�إال �أنه �صهيوين‪ ،‬مذكراً من ن�سي �أنه لعب دوراً مركزياً يف جمع‬ ‫التربعات املالية لدعم �إ�سرائيل منذ �أن كان يافعاً‪.‬‬ ‫بايدن املهني مل يجد ب��داً �سوى االلتفات لقيادة ال�سلطة‬ ‫ومطالبتها با�ستئناف املفاو�ضات رغم القرار الإ�سرائيلي‪ ،‬وحتى‬ ‫كلنتون الغا�ضبة �سارعت بعد �إنهاء مكاملتها مع نتنياهو �إىل �إجراء‬ ‫مقابلة مع �شبكة التلفزة الأمريكية "�سي �أن �أن" �شددت فيها‬ ‫على �أن �سلوك نتنياهو لن ي�ؤثر قيد �أمنلة على طابع العالقات‬ ‫اال�سرتاتيجية بني تل �أبيب ووا�شنطن‪ ،‬وحتى تدلل على ذلك‪،‬‬ ‫ف ��إن كلنتون ق��د طم�أنت ق��ادة اجلاليات اليهودية يف الواليات‬ ‫املتحدة ب��أن �إدارة �أوباما لن تكون �أق��ل �إلتزاماً ب�أمن �إ�سرائيل‪،‬‬ ‫حيث �أعلنت �أنها �ستتوجه ملو�سكو ملمار�سة �ضغط غري م�سبوق‬ ‫على الرو�س لإجبارهم على ت�أييد فر�ض عقوبات اقت�صادية على‬ ‫طهران لوقف برناجمها النووي‪.‬‬ ‫فبعد �أن ت��وات��رت الت�صريحات ال �� �ص��ادرة ع��ن اجل�ن�راالت‬ ‫الإ�سرائيليني‪ ،‬الذين ي�ؤكدون �أن��ه لي�س بو�سع �إ�سرائيل �ضرب‬ ‫املن�ش�آت النووية الإيرانية‪ ،‬و�أن الطريقة املثلى ملواجهة التهديد‬ ‫الإي ��راين يتمثل يف فر�ض عقوبات اقت�صادية ذات ت��أث�ير على‬ ‫اجلمهورية اال�سالمية‪ ،‬جند �أن كلنتون "الغا�ضبة واملوبخة"‬ ‫تتجند بكل قوتها لطم�أنة �إ�سرائيل ب�أن الدبلوما�سية الأمريكية‬ ‫ميكن �أن تكون بدي ً‬ ‫ال عن القوة الع�سكرية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫لي�س هذا فح�سب‪ ،‬بل �إن جون هوملز م�ست�شار الأمن القومي‬ ‫للرئي�س �أوب��ام��ا ح��ر���ص ع�ل��ى االت �� �ص��ال ب�ن�ظ�يره الإ�سرائيلي‬ ‫ع��وزي ع��راد لكي يبلغه �أن الإدارة الأمريكية جنحت يف جتنيد‬ ‫دول عربية م�ؤثرة لل�ضغط على ال�صني للموافقة على فر�ض‬ ‫العقوبات االقت�صادية على طهران‪.‬‬ ‫�أمريكا "الغا�ضبة" من نتنياهو مل حتر�ص على حفظ ماء‬ ‫وجه حمور االعتدال العربي‪ ،‬عندما �سارع املتحدث با�سم وزارة‬ ‫اخلارجية الأمريكي لنفي ما �صرح به م�س�ؤول ملف املفاو�ضات يف‬ ‫ال�سلطة الفلكلوري �صائب عريقات‪ ،‬الذي قال �إن ال�سلطة �أبلغت‬ ‫وا�شنطن اعتزامها عدم ا�ستئناف املفاو�ضات‪ ،‬حيث �أكد الناطق‬ ‫�أن �أح��داً من اجلانب الفل�سطيني مل يبلغها بذلك‪ ،‬لي�س هذا‬ ‫فح�سب‪ ،‬بل �إن �سيلفان �شالوم وزير ما يعرف بالتعاون الإقليمي‬ ‫يف حكومة نتنياهو �أحرج "حمور االعتدال"‪ ،‬عندما �صرح ب�أن‬ ‫الإدارة الأمريكية �أبلغت �إ�سرائيل �أن ال��دول العربية طم�أنت‬ ‫وا�شنطن ب�أن ال�سلطة الفل�سطينية �ستعود للمفاو�ضات بعد �أن‬ ‫تهد�أ حالة الغ�ضب ال�شعبي التي ت�سود الأرا��ض��ي الفل�سطينية‬ ‫ب�سبب القرار الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫ال يبدو التملق الأمريكي املهني لإ�سرائيل م�ستهجناً‪ ،‬لي�س‬ ‫فقط ب�سبب طابع العالقات اخلا�ص بني اجلانبني‪ ،‬بل لأن �إدارة‬ ‫�أوب��ام��ا معنية بعمل كل ما يف و�سعها من �أج��ل �ضمان احتفاظ‬ ‫الدميوقراطيني بالأغلبية يف جمل�سي ال�شيوخ وال �ن��واب بعد‬ ‫االنتخابات التكميلية التي �ستجري مطلع العام القادم‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يلزمها مبحاولة ا�سرت�ضاء �إ�سرائيل وحلفائها يف الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬وهذا هو �أحد �أهم �أ�سباب زيارة بايدن لإ�سرائيل‪.‬‬ ‫وباملنا�سبة هذا ما يدركه نتنياهو الذي يعترب خبرياً بخفايا‬ ‫البيئة الأمريكية الداخلية‪ ،‬ومتمر�سا يف ا�ستغاللها وتوظيفها‬ ‫ب�شكل ح ��اذق ي�سمح ل��ه باال�ستخفاف ب��الأم��ري�ك�ي�ين ع�ل��ى هذا‬ ‫النحو‪.‬‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫"م�سرية البيارق" ت�صل �إىل‬ ‫القد�س رغم احل�صار اال�سرائيلي‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و�صلت حافالت "م�سرية البيارق" �إىل مدينة القد�س املحتلة‬ ‫بالرغم من �إجراءات قوات االحتالل امل�شددة على املدينة املقد�سة‪.‬‬ ‫وقالت م�ؤ�س�سة البيارق لإحياء امل�سجد الأق�صى املبارك يف بيان‬ ‫لها �أم�س الأحد �إنها �سيرّ ت العديد من احلافالت‪ ،‬و�صلت جميعها‬ ‫�إىل القد�س والأق�صى‪ ،‬بالرغم من حماوالت ال�شرطة منذ �ساعات‬ ‫ال�صباح �إعاقة و�صولها‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�ؤ�س�سة �أن االحتالل ن�صب احلواجز ال�شرطية على‬ ‫طول الطرق امل�ؤدية �إىل املدينة خا�صة يف الطريق ال�سريع " طريق‬ ‫رقم ‪ ،" 6‬و طريق يافا – القد�س ومداخل مدينة القد�س‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أن��ه بالرغم م��ن الإج ��راءات "�إال �أن �إ��ص��رار جميع‬ ‫امل�صلني و�شاديّ الرحال �إىل الأق�صى‪ ،‬كباراً و�صغاراً‪ ،‬رجا ًال ون�ساءً‪،‬‬ ‫ك��ان �سببا بو�صول جميع احل��اف�لات �إىل مدينة القد�س‪ ،‬وخابت‬ ‫جميع امل �ح��اوالت الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ت��ره�ي��ب ال�ن��ا���س وت�خ��وي�ف�ه��م من‬ ‫الو�صول �إىل القد�س وامل�سجد الأق�صى"‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫املكاتب‪:‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬ ‫ال�ضياء التجاري هاتف‪ 5692853 5692852 :‬فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


18 ádƒ÷G ó©H ÚaÎëŸG …Qhód ÜÉ°ùM IOôL

áë````26 ```Ø°U

‫ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

assabeelsports@yahoo.com

1173 Oó©dG

17 áæ°ùdG Ω 2010 QGPBG 15 - `g 1431 ∫hC’G ™«HQ 29 ÚæK’G ( ådÉãdG Aõ÷G)

ø°ùM …Qób óªfi

ÜÉÑ°Th äGóMƒdG ¢SCÉch ¿OQC’G …ƒ«°SB’G OÉ–’G ádƒ£Ñd á«fOQC’G IôµdG …ÒØ°S ™e ∞≤æ°S kGóZh Ωƒ«dG .á«dÉ◊G É¡àî°ùfh Ωó≤dG Iôµd …ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc ´ÉaôdG πHÉ≤«°Sh á``eÉ``æ`ŸG ¤EG ¢``ù` eCG É``fQOÉ``Z äGó``Mƒ``dG …ô£≤dG ¿ÉjôdG ∂dòc º°†J áYƒª› QÉ``WEG ‘ »æjôëÑdG .Êɪ©dG á°†¡ædGh ‘ …Qƒ``°` ù` dG á``eGô``µ` dG kGó`` Z ∞«°†à°ùj ¿OQC’G ÜÉ``Ñ`°`T AÉ©æ°U »∏gCGh Êɪ©dG ºë°S ∂dòc º°†J áYƒª› QÉ``WG .»æª«dG á«dÉ◊G á``dƒ``£`Ñ`∏`d ∫hC’G Qhó`` `dG ø``e ¤hC’G á``dƒ``÷G ¿OQC’G ÜÉÑ°ûd á«dÉãe áé«àfh á©é°ûeh á≤KGh ájGóH ó¡°T »∏gCG ≈∏Y kGõFÉa AÉ©æ°U øe ¬JOƒ©H zó¡©dG åjóMh ó¡àéŸG{ ÌcCG ÉgGôf áé«àf »``gh ‘’ …OÉ``a ±ó¡H »æª«dG AÉ©æ°U á∏°UGƒŸ z¿GóªZ Oƒ°SCG{ ΩÉeCG kÉ©°SGh ≥jô£dG íàØJ áàa’ øe .ájQÉ≤dG ádƒ£ÑdG √ò¡d ∫hC’G QhódG øe ó©HCG ƒg ÉŸ QGƒ°ûŸG √ÒgɪL ÚHh ¬°VQCG ≈∏Y ¿ÉªY ‘ Éæg §≤°S äGóMƒdG ¿ÉjôdG ¬Ø«°V ΩÉeCG á≤jô£dG ∂∏àH Égô¶àæf øµf ⁄ IQÉ°ùîH ‘ ÚJôe zô°†NC’G OQÉŸG{ Ωó≤J ó©H á°UÉN 4/ 2 …ô£≤dG .∫hC’G •ƒ°ûdG âëÑ°UCG IÈ``N ¿É``µ`∏`Á äGó``Mƒ``dG É``ª`c ¿OQC’G ÜÉ``Ñ`°`T ,ájQÉ≤dG ∂dòch á«Hô©dG ä’ƒ£ÑdG ™e πeÉ©àdG ‘ IÒÑc …ÒØ°ùd áMÉàe ¿ƒµJ ¿CG »¨Ñæj á°UôØdG ¿CG ó``‚ Gò``¡`dh á°ùaÉæŸG πLCG øe ácQÉ°ûŸG QÉ©°T ≈∏Y ó«cCÉà∏d á«fOQC’G IôµdG ..…ƒ«°SB’G OÉ–’G Ö≤d ≈∏Y ™e á``«`Ñ`gPh á∏«ªL ájɵM …ƒ``«`°`SB’G OÉ`` –’G ¢``SCÉ`µ`dh »àî°ùæd …QÉ``≤`dG Ö≤∏dÉH êƒ``J »∏°ü«ØdÉa ,á``«` fOQC’G IôµdG »FÉ¡f ó©H 2007 Ö≤∏H êƒ``J ¿OQC’G ÜÉÑ°Th 2006 - 2005 .»îjQÉJh ¢üdÉN ÊOQCG ¥hòàj ⁄ ¬æµd ,á«∏ëŸG ÜÉ≤d’G ójóY ó°üM äGóMƒdG ádƒ£H ¿EÉa Gò¡dh ,…QÉ≤dG hCG »Hô©dG Ö≤∏dG IhÓM ¿B’G ≈àM »µd äGóMƒ∏d á°Uôa ÉgGôf á«dÉ◊G …ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc kGó¡L Ö∏£àj ∂dP øµd …QÉ≤dG Ö≤∏dG º©W IhÓM ¥hòàj á£≤f ájCÉH §jôØàdG ΩóYh ∑Éægh Éæg äGQÉ°üàfGh kÉ«aÉ°VEG .iôNCG ..¿OQC’G ÜÉ``Ñ` °` Th äGó`` Mƒ`` dG ™``e kGó`` `Zh Ωƒ``«` dG É``æ`Hƒ``∏`b ∂∏ŸG OÉ``à`°`S ¤G ¬Lƒà∏d kGó`` Z ƒ``Yó``e ÊOQC’G É``fQƒ``¡`ª`Lh ¿OQC’G ÜÉÑ°T IQRGDƒŸ ÊÉãdG ˆGóÑY k k ≈∏Y GõjõY ÉØ«°V z≥jô©dG{ …Qƒ°ùdG áeGôµdÉH ÖMôf ìÉàØdGóÑY ø°ùëH ÖMôfh ..á«fOQC’G IôµdGh ¿OQC’G ÜÉÑ°T kGóZ ô¡¶j …òdG kÉ≤HÉ°S »æWƒdG ÖîàæŸGh äGóMƒdG ÖY’ ójóL øe ó°ùŒ Iƒ£N ‘ ¿OQC’G ÜÉÑ°T ΩÉeCG áeGôµdG ™e .Ωó≤dG Iôc ⁄ÉY ‘ ±GÎM’G Éæ©e ≥aƒŸG ˆGh π«Ñ°ùdG ÚY »æWƒdG ÜQó`` ` ` `ŸG ôjóŸG ó``HÉ``Y ƒ`` `HCG ∫É``ª` L Iôjõ÷G …OÉ`` æ` `d »``æ` Ø` dG πÑq ≤J ¬∏Ñbh ¢ùeCG π°UGh á«°VÉjôdG Iô``°` SC’G AGõ``Y IÉaƒH Ωó≤dG Iôc •É°ShCGh .ˆG ¬ªMQ ¬≤«≤°T

…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc

..áeÉæŸG ‘ ÜQóàj äGóMƒdG ¿OQ’G ÜÉÑ°T ΩÉeCG áeGôµdG ™e ìÉàØdG óÑY ø°ùMh

áë````` 27 ````Ø°U π«°UÉØàdG ¿OQ’G ÜÉÑ°T ΩÉeCG áeGôµdG ™e Ö©∏j ìÉàØdG óÑY ø°ùM

ádƒ£ÑdG ‘ ∫h’G RƒØdG øY åëÑj äGóMƒdG

É«dÉ£jEG ‘ •É≤ædGh RƒØdG É°†aQ ÉehQh ¢Sƒàæaƒj óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe øjódG Oôj ó«©à°ùjh ΩÉ¡dƒØd IQGó°üdG

≥HÉ°ùdG äGó``Mƒ``dG Ö``Y’ ìÉàØdGóÑY ø°ùM ácQÉ°ûe QÉWEG ‘ kGó``Z ¿OQC’G ÜÉÑ°T …OÉ``f ΩÉ``eCG …Qƒ°ùdG áeGôµdG ™e ∫ÉÑbEG ‘ º¡°ùJ ¿CG ô¶àæj áÑ°SÉæe ,…ƒ«°SB’G OÉ``–’G ¢SCÉc OÉà°S ≈∏Y ΩÉ≤à°S »``à`dG ó``¨`dG IGQÉ``Ñ` Ÿ (∫ƒ``≤`©`e) …Ò``gÉ``ª`L .¿ÉªY ‘ ÊÉãdG ˆGóÑY ∂∏ŸG áæjóe

‘ §≤°ùj á«∏«Ñ°TCG ΩÉeCG ∫OÉ©àdG ïa ƒØ«JQƒÑjO

ájô£≤dG á«°VÉjôdG Iôjõ÷G á«FÉ°†a π≤æJ ¿CG ô¶àæj óZ AÉ°ùe »æjôëÑdG ´ÉaôdG ¬Ø«°†à°ùe ΩÉeCG äGóMƒdG IGQÉÑe .…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc QÉWG ‘ áeÉæŸG øe AÉKÓãdG ÚH ó¨dG IGQÉÑe á«fOQC’G á«FÉ°†ØdG π≤æJ ¿CG ô¶àæj .…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc ‘ …Qƒ°ùdG áeGôµdGh ¿OQC’G ÜÉÑ°T

¥ôØd ä’OÉ©J 3 IQGó°üdG É°ùfôa ‘

…OÉæd »æØdG ô``jó``ŸG ∑Î``dG ≈°ù«Y »æWƒdG ÜQó``ŸG Iô°SC’G πÑb øe ¿ÉæĪWÓd äGQÉ``jR ≈≤∏àj ∫GR Ée á©≤ÑdG áµYƒdG ó©H ¬àë°U ≈∏Y á©≤ÑdG …OÉ``f •É``°`ShCGh á«°VÉjôdG Ú°ù◊Gh á©≤ÑdG IGQÉÑe »Wƒ°T ÚH ¬àªgGO »àdG á«ë°üdG .»°VÉŸG ᩪ÷G Ωƒj

óàjÉfƒj …ófO ≈∏Y ¢VôØj IOÉYEG RôéæjQ »FÉ¡f ™HQ IGQÉÑe Góæ∏൰SG ¢SCÉc

AÉ°†YCGh »ëØ°üàe ó``MCG z…hÓ°ü«ØdG OGó``M ƒ``HCG{ ∞°ûc kooora.com ™bƒe ÈY á«fOQCG IQƒc ióàæe ƒHCG »°üb »∏°ü«ØdG ÖY’ É¡≤∏WCG »àdG IôµdG áYô°S ¿CG ¢ùeCG ÚaÎëŸG …QhO ‘ ¢ùeCG πÑb ∑ƒeÒdG ∑ÉÑ°T äõgh á«dÉY .áYÉ°ùdG ‘ Îe ƒ∏«c 87^5 â∏°Uh ™e πª©∏d π≤àfG »eƒ«H ódÉN Ò¡°ûdG …ô°üŸG π∏ëŸG .á«°VÉjôdG »ÑX ƒHCG IÉæb kÉ«ª°SQ π≤àfG »µjOɵdG ΩRÉ``M Ò¡°ûdG »Ñ«∏dG ≥∏©ŸG .ájô°üŸG IÉ«◊G IÉæb ‘ πª©∏d

ádƒ£ÑdG ‘ ÊÉãdG √Rƒa øY åëÑj ¿OQ’G ÜÉÑ°T

áë````` 30 ````Ø°U π«°UÉØàdG


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫جردة ح�ساب بعد اجلولة «‪ »18‬من دوري املحرتفني لكرة القدم‬

‫الوحدات والفي�صلي يت�سابقان على القمة‪ ..‬وفارق النقطة قائم‬ ‫����ش���ب���اب الأردن ث����ال����ث����ا‪ ..‬وف�����ري�����ق احل�������س�ي�ن راب���ع���ا‬

‫اجل���زي���رة م��ع��ان��ات��ه م�����س��ت��م��رة‪ ..‬وال��ب��ق��ع��ة ���ص��ح��وة م��ت��ج��ددة‬

‫ك��������ف��������ر���������س��������وم ي�������ح�������ق�������ق امل�����������ط�����������ل�����������وب‪ ..‬و «‪ »5‬ف���������������رق ت�������������������ص���������ارع ال�������ه�������ب�������وط‬

‫الفي�صلي رد على هدف البقعة يف بداية اللقاء و�أنهاه بـ ‪� 4‬أهداف‬

‫الوحدات �أجنز املهمة يف ال�شوط االول‬

‫ال�سبيل – ثائر م�صطفى‬ ‫ك� ��� �س ��ب ال� � � ��وح� � � ��دات وف� � ��از‬ ‫الفي�صلي فبقيت الأم� ��ور على‬ ‫ح ��ال� �ه ��ا‪ ،‬وف � � ��ارق ال �ن �ق �ط��ة بني‬ ‫ال�ق�ط�ب�ين م���س�ت�م��رة ب �ع��د ختام‬ ‫اجل� � ��ول� � ��ة "‪ "18‬م� � ��ن دوري‬ ‫املحرتفني لكرة القدم‪.‬‬ ‫"الأخ�ضر" ت� �ف ��وق على‬ ‫العربي بثالثة �أه ��داف لواحد‪،‬‬ ‫و"الأزرق" ح�سم م��وق�ع�ت��ه مع‬ ‫ال�ي�رم ��وك ب �ن �ج��اح‪ ،‬و�أث� �ب ��ت �أن��ه‬ ‫ق ��ادر ع�ل��ى اال� �س �ت �م��رار مبناددة‬ ‫ال � ��وح � ��دات ع �ل ��ى ال �ل �ق ��ب حتى‬ ‫النهاية‪.‬‬ ‫�شباب الأردن احتفظ باملركز‬ ‫ال �ث ��ال ��ث ب� �ف ��وزه ع �ل��ى الكرمل‬ ‫ب��رب��اع �ي��ة ن�ظ�ي�ف��ة‪ ،‬وب� ��ات ينظر‬ ‫ب�شوق وامل �إىل ما هو �أبعد من‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬م�ن�ت�ظ��را ت�ع�ثر الوحدات‬ ‫والفي�صلي يف املباريات القادمة‪.‬‬ ‫احل�سني �إربد ورغم خ�سارته‬ ‫�أمام البقعة �إال انه مت�سك باملربع‬ ‫الذهبي واملركز الرابع‪ ،‬م�ستفيدا‬ ‫م��ن ت�ع��ادل اجل��زي��رة ام��ام احتاد‬ ‫الرمثا‪.‬‬ ‫�صراع الهبوط ا�شتد ب�شكل‬ ‫وا�� �ض ��ح ب �ع��د ت �� �ش��اب��ك النقاط‬ ‫وقربها بني العربي والريموك‬ ‫واحت ��اد ال��رم�ث��ا وال�ك��رم��ل‪ ،‬فيما‬ ‫ك��ان ك�ف��ر��س��وم ال�ن��اج��ي الوحيد‬ ‫م��ن ه��ذا امل�ع�ترك بعد �أن متكن‬ ‫من اجتياز عقبة الرمثا‪.‬‬ ‫دوري املحرتفني �سيح�صل‬ ‫على ف�ترة ق�صرية من الراحة‪،‬‬ ‫نظرا الن�شغال الوحدات و�شباب‬ ‫االردن بامل�شاركة يف بطولة ك�أ�س‬ ‫االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫الوحدات والعربي‪ ..‬ثبات‬ ‫ث�ب��ت ال��وح��دات نف�سه على‬ ‫القمة من جديد‪ ،‬ومتكن بخربة‬ ‫الع� �ب� �ي ��ه م� ��ن جت � � ��اوز العربي‬ ‫"اجلريح" فرغم معرفته ب�أنه‬ ‫ك ��ان ي��واج��ه خ�صما ��ص�ع�ب��ا‪� ،‬إال‬ ‫�أن��ه �أح��رج "الأخ�ضر" والعبيه‬ ‫خا�صة يف احل�صة الثانية التي‬ ‫�شهدت هدف التقلي�ص‪.‬‬ ‫ع �م��وم��ا م ��ن � �ش��اه��د بداية‬ ‫ال �ل �ق��اء ج� ��زم �أن ال� ��وح� ��دات يف‬ ‫طريقه من اخل��روج بغلة وافرة‬ ‫م� ��ن الأه � � � � ��داف ب� �ع ��دم ��ا تقدم‬ ‫بثالثية �سريعة يف غ�ضون ن�صف‬

‫�شباب االردن �سحق الكرمل برباعية نظيفة‬

‫�ساعة تقريبا‪.‬‬ ‫ك� � ��ان ال � �ب � �ه � ��داري يرتجم‬ ‫�أف�ضلية فريقه مبكرا‪ ،‬بر�أ�سية‬ ‫"�صاروخية" ا�� �س� �ت� �ق ��رت يف‬ ‫امل��رم��ى‪ ،‬ت�ب�ع��ه "الفنان" ر�أفت‬ ‫علي بالهدف الثاين ال��ذي جاء‬ ‫ب �ط��ري �ق��ة ذك� �ي ��ة دل� ��ت ع �ل��ى �أن‬ ‫ه��ذا الالعب ميتلك موا�صفات‬ ‫"خيالية" وق� ��ادر ع�ل��ى �إث ��راء‬ ‫ف��ري �ق��ه يف �أي وق ��ت م�ه�م��ا كان‬ ‫حجم الفريق املناف�س‪.‬‬ ‫الهدف الثالث حمل �إم�ضاء‬ ‫ع��و���ض راغ ��ب وال���ص�ن��اع��ة كانت‬ ‫م���ش�ترك��ة ب�ي�ن ��ش�ل�ب��اي��ة ور�أف� ��ت‬ ‫علي‪� ،‬إىل �أن متكن "راغب" من‬ ‫و�ضع الكرة بال�شباك يف النهاية‪.‬‬ ‫�أ� �ض��اع ال ��وح ��دات �أك�ث�ر من‬ ‫ف��ر��ص��ة ل�ت�ع��زي��ز ت �ق��دم��ه‪ ،‬وجاء‬ ‫ال �� �ش��وط ال � �ث ��اين‪ ،‬ال � ��ذي �شهد‬ ‫تراجعا مريبا للوحدات‪ ،‬يف ظل‬ ‫تبديالت غ�ير موفقة م��ن قبل‬ ‫ال �ك��اب�ت�ن ث��ائ��ر ج �� �س��ام ب�سحب‬ ‫ال� �ث�ل�اث ��ي ال �ه �ج��وم��ي حممود‬ ‫�شلباية ور�أف��ت علي وعو�ض‪ ،‬ما‬ ‫م�ك��ن ال�ع��رب��ي م��ن ال �ق��درة على‬ ‫ال �ت �ق��دم ل �ل �م��واق��ع الهجومية‬ ‫ب �ج ��ر�أة‪ ،‬وت�ق�ل�ي����ص ال �ف��ارق عرب‬ ‫حم �م��ود ال �ب �� �ص��ول ال� ��ذي قطع‬ ‫كرة من و�سط امليدان وتقدم بها‬

‫مرعي يحتفظ ب�صدارة الهدافني‬ ‫اح�ت�ف��ظ �أح �م��د مرعي‬ ‫ب���ص��دارة ال�ه��داف�ين‪ ،‬بعدما‬ ‫� �س �ج��ل ه ��دف ��ه ال �ع��ا� �ش��ر يف‬ ‫مرمى البقعة‪ ،‬واحتل املركز‬ ‫الثاين مهاجم �شباب الأردن‬ ‫حم �م��د خ�ي�ر ب��ر� �ص �ي��د «‪»8‬‬ ‫�أهداف وجاء باملركز الثالث‬ ‫بر�صيد «‪� »7‬أه ��داف زكريا‬ ‫�سيموكندا «الفي�صلي» ورائد‬ ‫النواطري «اجلزيرة» وعامر‬ ‫ذي ��ب «ال ��وح ��دات» وحممد‬ ‫احمد مرعي‬ ‫عبد احلليم «البقعة»‬ ‫و�سجل «‪� »6‬أهداف كل من حمزه الدردور «الرمثا» وبر�صيد «‪»5‬‬ ‫�أهداف كل من م�ؤيد �أبو ك�شك وح�سونة ال�شيخ «الفي�صلي» وفهد‬ ‫العتال «اجلزيرة» حممود �شلباية و�أحمد ك�شك�ش «الوحدات»‪.‬‬

‫عك�س املتوقع‪ ،‬وكان الهدف الذي‬ ‫��س�ج�ل��ه الع ��ب ال�ي�رم��وك مالك‬ ‫الربغوثي مبثابة ال�شرارة التي‬ ‫انطلق منها الفي�صلي م�سجال‬ ‫�أهدافه الأربعة‪.‬‬ ‫ق�صي اب��و ع��ال�ي��ة ك��ان جنم‬ ‫ف��ري�ق��ه الأول‪ ،‬و��س�ج��ل هدفني‬ ‫بطريقة جميلة ومن ت�سديدتني‬ ‫ق��وي�ت�ين وم��اك��رت�ين مل يح�سن‬ ‫ح��ار���س ال�يرم��وك �أن ����س طريف‬ ‫التعامل معهما‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف كل من خالد �سعد‬ ‫وان�س حجي الهدفني الآخرين‪.‬‬ ‫ك � ��ان ب � ��إم � �ك� ��ان الفي�صلي‬ ‫اخل��روج بنتيجة �أك�بر من ذلك‪،‬‬ ‫لكن ت�سرع العبيه حرمهم من‬ ‫ت�سجيل كم وافر من الأهداف‪.‬‬ ‫ال� �ي� ��رم� � � ��وك مل يح�سن‬ ‫ال�ت�ع��ام��ل م��ع جم��ري��ات املباراة‬ ‫وت��راج��ع ب�شكل غ��ري��ب للدفاع‬ ‫للحفاظ على هدفه‪ ،‬لكن خربة‬ ‫العبي الفي�صلي ح�سمت املوقف‬ ‫يف النهاية‪.‬‬ ‫ال�ي�رم��وك ت��راج��ع للمركز‬ ‫ال� �ع ��ا�� �ش ��ر ودخ � � ��ل يف ح�سابات‬ ‫الهبوط رفقة الكرمل والرمثا‬ ‫واحتاد الرمثا والعربي‪.‬‬ ‫�شباب الأردن‬ ‫والكرمل ‪ ..‬قا�سية‬

‫وو�ضعها يف �شباك قنديل‪ ،‬و�أحرج‬ ‫ال�ع��رب��ي ال��وح��دات يف اللحظات‬ ‫الأخرية من خالل �شن عدد من‬ ‫الهجمات التي مل تكن نهايتها‬ ‫�سعيدة‪.‬‬ ‫عموما وجد الوحدات هذه‬ ‫املباراة بروفة ا�ستعدادية �أخرية‬ ‫قبل مواجهة الرفاع البحريني‬ ‫ي��وم غ��د الثالثاء �ضمن بطولة‬ ‫ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫و�� �ش� �ك� �ل ��ت ه� � ��ذه اخل� ��� �س ��ارة‬ ‫�إزع��اج��ا كبريا للعربي‪ ،‬وقربته‬ ‫ب�شكل وا� �ض��ح م��ن ال�ه�ب��وط �إىل‬ ‫م�صاف �أندية الدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫الفي�صلي والريموك ‪..‬‬ ‫مطاردة م�ستمرة‬ ‫ق � � ��دم ال �ف �ي �� �ص �ل��ي عر�ضا‬ ‫هجوميا ه��ادرا �أم��ام الريموك‪،‬‬ ‫ومتكن م��ن تقلي�ص ال�ف��ارق مع‬ ‫الوحدات املت�صدر �إىل نقطة‪.‬‬ ‫�أربعة �أهداف كانت املح�صلة‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ة ل� �ل� �ق ��اء‪ ،‬وب� �ه ��ا �أبقى‬ ‫الفي�صلي عناده امل�ستمر و�أثبت‬ ‫ق ��درت ��ه ع �ل��ى امل �� �ض��ي ق ��دم ��ا يف‬ ‫مطاردة فريق القمة‪.‬‬ ‫�أداء رائع وهدير �أزرق عال‬ ‫جعل ال�يرم��وك ي�غ��رق يف بحره‬ ‫دون وجود منقذ حقيقي له‪.‬‬ ‫جمريات اللقاء ج��اءت على‬

‫احل��دي��ث ع �م��ا ق �ب��ل مباراة‬ ‫��ش�ب��اب الأردن وال �ك��رم��ل �أوحى‬ ‫�أن ف��ري��ق ال�شباب ��س��وف يواجه‬ ‫خ�صما �صعبا وع �ن �ي��دا‪ ،‬يف ظل‬ ‫النتائج ال��ذي �سجلها يف الفرتة‬ ‫الأخ � � �ي � ��رة وخ� ��� �ص ��و�� �ص ��ا �أم � � ��ام‬ ‫اجل ��زي ��رة يف اجل ��ول ��ة املا�ضية‬ ‫برباعية نظيفة‪ ،‬لكن املجريات‬ ‫ج ��اءت عك�سية ل�ل�غ��اي��ة وفر�ض‬ ‫�شباب الأردن �إيقاعه منذ البداية‬ ‫وزرع �أرب�ع��ة �أه��داف كانت كافية‬ ‫ب��أن يبقى �شباب الأردن مطاردا‬ ‫م �ب��ا� �ش��را ل�ل�ق�ط�ب�ين ال ��وح ��دات‬ ‫والفي�صلي‪.‬‬ ‫الأه� � ��داف الأرب� �ع ��ة توزعت‬ ‫ب�ي�ن امل �ح�ت�رف�ي�ن الفل�سطيني‬ ‫ف� � � � � ��ادي اليف وال � � �ك� � ��وجن� � ��ويل‬ ‫كابالوجنو مبعدل هدفني لكل‬ ‫حم�ت�رف‪ ،‬م��ن ج�ه�ت��ه مل يظهر‬ ‫الكرمل ب�صورته املعهودة وغاب‬ ‫التجان�س عن العبيه وتباعدت‬ ‫اخل� �ط ��وط‪ ،‬وت �ل �ق��ى ال �ف��ري��ق يف‬ ‫الأوق� � ��ات الأخ �ي��رة م��ن املباراة‬ ‫�ضربتني موجعتني بطرد حار�سه‬ ‫مازن عبيد ومدافعه النيجريي‬ ‫�أكوبوتا‪.‬‬ ‫و�شهد اللقاء �إ�ضاعة فادي‬ ‫اليف ل��رك �ل��ة ج� � ��زاء مت �ك��ن من‬ ‫�إبعادها حار�س والعب الريموك‬

‫املوقف بعد اجلولة ‪18‬‬ ‫الفريق‬

‫ل‬

‫ف‬

‫ت‬

‫خ‬

‫ل‬

‫ع‬

‫ن‬

‫ب�لال ف��رج ال��ذي ا�ضطر املدرب‬ ‫لإ�� � �ش � ��راك � ��ه ن � �ظ� ��را ال�ستنفاذ‬ ‫التبديالت‪.‬‬ ‫ان �ت �ه��ى � �ش �ب��اب االردن من‬ ‫الكرمل وب��د�أ التح�ضري بجدية‬ ‫مل��واج�ه�ت��ه امل�ه�م��ة �أم ��ام الكرامة‬ ‫ال�سوري يوم غد الثالثاء �ضمن‬ ‫اجل��ول��ة ال�ث��ان�ي��ة لبطولة ك�أ�س‬ ‫االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫البقعة واحل�سني‪ ..‬ثورة‬ ‫"عدو�س"‬ ‫ق ��دم الع ��ب ال�ب�ق�ع��ة عدنان‬ ‫عدو�س در�سا يف القتالية والأداء‬ ‫اجلميل‪ ،‬وقاد فريقه البقعة لفوز‬ ‫مهم على احل�سني �إرب��د بثالثة‬ ‫�أهداف لهدف عندما قدم �أجمل‬ ‫مبارياته على الإط�ل�اق و�صال‬ ‫وج ��ال يف امل�ل�ع��ب م�ق��دم��ا �أحلى‬ ‫عرو�ضه الكروية و�سجل هدفني‬ ‫و�صنع الثالث للعندليب حممد‬ ‫عبد احلليم‪.‬‬ ‫ال�ب�ق�ع��ة مت�ك��ن م��ن اللجوء‬ ‫ل �ل �ه �ج��وم امل� �ب� �ك ��ر ل �ل �ب �ح��ث عن‬ ‫�أه� ��داف م�ب�ك��رة ك��ون��ه ي�ع�ل��م �أنه‬ ‫ب �ح��اج��ة م��ا� �س��ة ل �ل �ف��وز للهروب‬ ‫من الأحاديث عن الفرق املهددة‬ ‫بالهبوط‪.‬‬ ‫مل ي� �خ� �ي ��ب ال� �ب� �ق� �ع ��ة ظن‬ ‫ج �م��اه�يره وم��درب��ه "اخلبري"‬ ‫عي�سى الرتك الذي نفذ �أ�سلوبا‬ ‫تكتيكيا رائعا يف ال�شوط الأول‪،‬‬ ‫ما جعل فريقه متما�سكا للغاية‬ ‫وقادرا على الو�صول �إىل املرمى‬ ‫يف �أي حل �ظ��ة‪ ،‬ب�ف���ض��ل تنفيذه‬ ‫ال�ن�ه��ج التكتيكي امل��و��ض��وع على‬ ‫�أكمل وجه‪.‬‬ ‫بدوره تلقى احل�سني خ�سارة‬ ‫ثانية ومتتالية كلفته الرتاجع‬ ‫للمركز اخل��ام����س‪ ،‬واال�ستغناء‬ ‫ع��ن ال��وج��ود يف امل��رب��ع الذهبي‬ ‫ل �� �ص��ال��ح اجل� ��زي� ��رة‪ ،‬ومل يقدم‬ ‫الأداء امل�ن�ت�ظ��ر وظ�ه��ر "�أبناء"‬ ‫�أ��س��ام��ة قا�سم ب���ص��ورة مهزوزة‪،‬‬ ‫ل�ك��ن رمب��ا ي�ك��ون ال �ع��ذر مقبوال‬ ‫لفريق احل�سني الذي تخلف عن‬ ‫رحلته �إىل عمان عنا�صر م�ؤثرة‬ ‫مثل احل��ار���س حممد �شطناوي‬ ‫وع � �م� ��ر ع� �ث ��ام� �ن ��ة وح � � ��امت بني‬ ‫ه ��اين‪ ،‬ح�ي��ث ظ�ه��ر خ�ل��ل وا�ضح‬ ‫يف ال �ع �م��ق وك ��ذل ��ك يف حرا�سة‬ ‫امل��رم��ى خ���ص��و��ص��ا �أن احلار�س‬ ‫�أح� �م ��د ال �� �ص �غ�ير ال � ��ذي خا�ض‬

‫اجلولة التا�سع ع�شرة‬

‫الوحدات‬

‫‪14 18‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪33‬‬

‫‪7‬‬

‫‪45‬‬

‫الفريقان‬

‫امللعب‬

‫التاريخ‬

‫الفي�صلي‬

‫‪14 18‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪35‬‬

‫‪11‬‬

‫‪44‬‬

‫�شباب االردن ‪10 18‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪28‬‬

‫‪14‬‬

‫‪37‬‬

‫كفر�سوم × الكرمل‬

‫احل�سن ‪ /‬اربد‬

‫احل�سني اربد ‪18‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪20‬‬

‫‪17‬‬

‫‪25‬‬

‫الرمثا × الريموك‬

‫االمري ها�شم ‪ /‬الرمثا‬

‫اجلزيرة‬

‫‪18‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪22‬‬

‫‪21‬‬

‫‪24‬‬

‫البقعة‬

‫‪18‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪15‬‬

‫‪17‬‬

‫‪22‬‬

‫احل�سني × الفي�صلي‬

‫احل�سن ‪ /‬اربد‬

‫كفر�سوم‬

‫‪18‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫‪18‬‬

‫‪28‬‬

‫‪20‬‬

‫الرمثا‬

‫‪18‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪26‬‬

‫‪33‬‬

‫‪18‬‬

‫اجلزيرة × العربي‬

‫البرتاء ‪ /‬عمان‬

‫الريموك‬

‫‪18‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪16‬‬

‫‪24‬‬

‫‪17‬‬

‫الكرمل‬

‫‪18‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪11‬‬

‫‪18‬‬

‫‪31‬‬

‫‪17‬‬

‫احتاد الرمثا ‪18‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10‬‬

‫‪19‬‬

‫‪16‬‬

‫اخلمي�س‬ ‫‪3/25‬‬ ‫اخلمي�س‬ ‫‪3/25‬‬ ‫اجلمعة‬ ‫‪3/26‬‬ ‫اجلمعة‬ ‫‪3/26‬‬ ‫ال�سبت‬ ‫‪3/27‬‬ ‫االحد‬ ‫‪3/27‬‬

‫‪18‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪13‬‬

‫‪21‬‬

‫‪40‬‬

‫‪11‬‬

‫العربي‬

‫امللك عبد اهلل ‪/‬‬ ‫البقعة × الوحدات‬ ‫القوي�سمة‬ ‫امللك عبد اهلل ‪/‬‬ ‫�شباب الأردن × احتاد‬ ‫القوي�سمة‬ ‫الرمثا‬ ‫جميع املباريات تقام ال�ساعة ‪ 6.00‬م�ساء‬ ‫املباريات التي تلعب على ملعب االمري حممد والبرتاء تقام ال�ساعة ‪3.00‬‬

‫اللقاء يفتقد للخربة املطلوبة‪،‬‬ ‫وي�ح�ت��اج ل�ل�م��زي��د م��ن املباريات‬ ‫حتى يكت�سب الثقة الالزمة‪.‬‬ ‫كفر�سوم والرمثا ‪ ..‬بالوقت‬ ‫املنا�سب‬ ‫ج � ��اء ف � ��وز ك �ف ��ر� �س ��وم على‬ ‫الرمثا بالوقت املنا�سب‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن � � ��ه حت �ق ��ق ع �ل ��ى ف ��ري ��ق ق ��وي‬ ‫ك ��ال ��رم� �ث ��ا‪ ،‬ويف ظ� ��ل النتائج‬ ‫الأخ �ي��رة ال �ت��ي حققها الفريق‬ ‫وق��دم فيها م�ستوى مميزا لكنه‬ ‫ابتعد عن االنت�صارات‪.‬‬ ‫كفر�سوم ا�ستفاد كثريا من‬ ‫الفوز وتقدم خطة جيدة للأمام‬ ‫ع �ل��ى ��س�ل��م ت��رت �ي��ب ال �ف ��رق‪ ،‬من‬ ‫ج��ان �ب��ه ي�ب�ق��ى ال��رم �ث��ا يف دائ ��رة‬ ‫اخلطر �إذا ما تعامل مع مبارياته‬ ‫املتبقية باجلدية الالزمة‪.‬‬ ‫امل � �ب� ��اراة ج � ��اءت متو�سطة‬ ‫امل�ستوى وفر�ض الرمثا �أف�ضليته‬ ‫دون ت��رج �م��ة ح�ق�ي�ق��ة للفر�ص‬ ‫التي الحت له‪ ،‬ومتكن كفر�سوم‬ ‫م� ��ن �إن� � �ه � ��اء م� �ق ��اوم ��ة الرمثا‬

‫ب �ه��دف�ين ق �ب��ل �أن ي �ت��م تقلي�ص‬ ‫ال�ف��ارق يف وق��ت مت�أخر مل يكن‬ ‫كافيا النت�شال غ��زالن ال�شمال‬ ‫من اخل�سارة‪.‬‬ ‫احتاد الرمثا واجلزيرة ‪..‬‬ ‫�إهدار‬ ‫�أه � � � ��در اجل � ��زي � ��رة فر�صة‬ ‫ال� ��دخ� ��ول يف امل ��رب ��ع الذهبي‪،‬‬ ‫عندما ع��اد م��ن ال��رم�ث��ا بتعادل‬ ‫خا�سر �أم��ام فريق احت��اد الرمثا‬ ‫دون �أهداف‪.‬‬ ‫ك � ��ان ب ��الإم � �ك ��ان �أن يكون‬ ‫اجل ��زي ��رة يف ح �� �س��اب��ات الأربعة‬ ‫ال �ك �ب ��ار‪ ،‬ل ��و ح �ق��ق ال� �ف ��وز لكنه‬ ‫ف� ��رط ب��ال �ف��ر� �ص��ة ال �ت��ي ح�صل‬ ‫عليها‪ ،‬خا�صة بعد خ�سارة فريق‬ ‫احل�سني �أمام البقعة‪.‬‬ ‫احت ��اد ال��رم �ث��ا ق ��دم مباراة‬ ‫ك�ب�يرة‪ ،‬وح ��اول ان ي�خ��رج فائزا‬ ‫ك��ون��ه ي�ب�ح��ث ع ��ن اخل � ��روج من‬ ‫عنق الزجاجة والإبتعاد عن �شبح‬ ‫ال �ه �ب��وط‪ ،‬ل�ك�ن��ه مل ي�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫الفر�ص التي �أتيحة له بجدية‪.‬‬

‫بطاقاتان حمراوان‬ ‫�شهدت اجلولة «‪ »18‬ت�سجيل حالتي ط��رد كانتا من ن�صيب‬ ‫العبي الكرمل احلار�س مازن عبيد واملدافع النيجريي اكوبوتا‬ ‫يف مباراتهما امام �شباب االردن‪ ،‬لرتتفع عدد البطاقات احلمراء‬ ‫امل�سجلة منذ بداية الدوري �إىل «‪ »46‬بطاقة‪.‬‬

‫جزاء وحيدة‬ ‫�سجلت اجلولة «‪ »18‬احت�ساب ركلة جزاء وحيدة ل�شباب االردن‬ ‫�أم��ام الكرمل‪ ،‬و�أ�ضاعها ف��ادي اليف لرتتفع ع��دد رك�لات اجلزاء‬ ‫امل�سجلة منذ بداية الدوري �إىل «‪ »23‬ركلة جزاء‪.‬‬

‫«‪ »20‬هدفا يف �ست مباريات‬ ‫�شهدت اجل��ول��ة « ‪ »18‬ت�سجيل «‪ »20‬ه��دف��ا يف «‪ »6‬مباريات‬ ‫مبعدل «‪� »3. 3‬أهداف يف كل مباراة‪.‬‬ ‫وبهذا ارتفع عدد الأه��داف امل�سجلة منذ بداية ال��دوري �إىل‬ ‫«‪ »262‬هدفا‪.‬‬

‫�شذرات �سريعة‬ ‫ال ��وح ��دات وال�ف�ي���ص�ل��ي الأك �ث�ر حت�ق�ي��ا ل�ل�ف��وز «‪ »14‬م��رة‪..‬‬‫والعربي واحتاد الرمثا �أقلها « ‪ »3‬مرات‬ ‫الفي�صلي الأقوى هجوما �سجل «‪ »35‬هدفا‪ ..‬واحتاد الرمثا‬‫الأ�ضعف �سجل «‪� »10‬أهداف‬ ‫ال��وح��دات الأق��وى دفاعا اهتزت �شباكه «‪ »7‬م��رات والعربي‬‫الأ�ضعف دخل مرماه «‪ »40‬هدفا‪.‬‬ ‫�شباب الأردن واحل�سني �إرب��د والبقعة واحت��اد الرمثا �أكرث‬‫الفرق حتقيقا للتعادل «‪ »7‬مرات‬ ‫العربي �أكرث الفرق تعر�ضا للخ�سارة « ‪ »13‬مرة‬‫ الوحدات و�شباب الأردن �أقل الفرق تعر�ضا للخ�سارة «مرة‬‫واحدة»‬ ‫ مدافع الرمثا �صالح ذيابات �سجل باخلط�أ يف مرماه �أمام‬‫كفر�سوم‬ ‫ بالل فرج العب الكرمل ا�ضطر للعب كحار�س مرمى �أمام‬‫�شباب الأردن‪ ،‬وك��ان اول اختبار له ت�صديه لركلة ج��زاء نفذها‬ ‫فادي اليف‬ ‫ املدير الفني لنادي البقعة عي�سى الرتك تعر�ض للإغماء‬‫ب�ين ��ش��وط��ي م �ب��اراة ف��ري�ق��ه �أم ��ام احل���س�ين �إرب� ��د‪ ،‬ومت نقله �إىل‬ ‫امل�ست�شفي ليخرج �ساملا ويعود لإكمال الفرحة مع فريقه‪ ،‬فيما ناب‬ ‫عنه م�ساعده رائد ع�ساف يف �إكمال ال�شوط الثاين‬ ‫ مباراة الفي�صلي وال�يرم��وك �شهدت احت�ساب «‪ »10‬دقائق‬‫�ستة لل�شوط الأول و�أربعة للثاين‬


27

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1173) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (15) ÚæK’G

GóZ á«fÉãdG ádƒ÷G øª°V …Qƒ°ùdG áeGôµdGh »æjôëÑdG ´ÉaôdG á¡LGƒŸ

…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc

á«dÉY äÉjƒæ©Ã áeÉæŸG ‘ ÜQóàj äGóMƒdG á∏ªàµe ±ƒØ°üH ÜQóàj ¿OQ’G ÜÉÑ°Th ..¿ÉªY π°Uh áeGôµdG

á«°VÉŸG áî°ùædG ∞«°Uh ™e áªb AÉ≤d ‘ 2007 áî°ùf π£H ¿OQ’G ÜÉÑ°T

√óYGƒb êQÉN ∫h’G √Rƒa øY åëÑj äGóMƒdG

á∏ªàµe ±ƒØ°üH ¬JÉÑjQóJ …ôéj ¢ùeCG ô¡X …Qƒ°ùdG áeGôµdG ≥jôa π°Uh Ö©∏e ≈∏Y ¬dƒ°Uh Qƒa ∫h’G ¬fGôe …ôLGh ÉæaÎfi OƒLƒHh ,á∏ªàµe ±ƒØ°üH ,§∏°ùdG ô¶àæŸG øe …òdG ìÉàØdG óÑY ø°ùM ÊOQ’G .ó¨dG AÉ≤d ‘ É«°SÉ°SCG ∑QÉ°ûj ¿G óªfi á``eGô``µ`dG ÜQó``e ó``cCG ¬à¡L ø``e IGQÉÑŸG πNój áeGôµdG ¿CG zπ«Ñ°ùdG{ `d ¢†jƒb »°VGQC’G øe ᪡e •É≤f çÓK øY k ÉãMÉH Ö°ùµe »``g ∫OÉ``©`à`dG á£≤f É``ÃQh á``«` fOQC’G ¬≤≤M …ò``dG ∫OÉ©àdG ó©H ∫ƒ``≤`dG ≥``M ¿EG ¬``d ¿hO »``∏`ë`ŸG …Qhó`` `dG á``ª`b ‘ ¢``û`«`÷G ΩÉ`` eCG ≈∏Y ™HÎj ¿C’ ¬Ä«¡j …òdG iƒà°ùŸG Ëó≤J ≈∏Y á°ùaÉæŸG ™e ájƒ«°SC’G áYƒªéŸG IQGó°U IQƒ°U Ëó≤J ójôjh πgCÉàdG ÚàbÉ£H ó``MCG á©æ≤e ∫hC’G õ``cô``ŸG πàëj á``eGô``µ`dG ¿CG ô``cò``j 39 ó«°UôH …Qƒ°ùdG …Qhó∏d ΩÉ©dG Ö«JÎdÉH ‘ ∫OÉ©Jh 11 ‘ RÉa äÉjQÉÑe18 Ö©d á£≤f ÚJGQÉÑe ô°ùNh äÉjQÉÑe5 : á©bƒàŸG áeGôµdG á∏«µ°ûJ ¢ùfCG (≈eôª∏d ¢SQÉM) ¢Sƒë∏H Ö©°üe óÑY ∫Ó``H – ƒeƒgƒH OQÉ°ûàjQ – áLƒÿG ( óªfi êÉM ôeÉJ ) ¢SÉÑY ¿É°ùM , ËGódG »∏Ñ°ûdG AÓY ` äÉ«æL ∞WÉY ÖjO óªMCG ~ óæ¡e – …ƒª◊G óªfi , ìÉàØdG óÑY ø°ùM º«gGôHG OGQCG ¿EG ¬``fCG º∏©j ¿OQC’G ÜÉÑ°T √Qhó``H …òdG Ö≤∏dG IOÉ©à°S’ ¬«©°S á``jó``L ó«cCÉJ áeGôµdG •É``≤`°`SEG ¬«∏©a Úàæ°S òæe ¬≤≤M ICÉLÉØà ¢ù«d ∂dPh á«°VÉŸG áî°ùædG ∞«°Uh

᪰UÉ©dG ‘ Ö``YÓ``ŸG ió`` MG ≈``∏`Y »FÉ°ùe .áeÉæŸG á«æjôëÑdG IQób äGó`` Mƒ`` dG Ωƒ`` ‚ ø``e Oó`` Y ó`` `cCGh GhôLG º``¡`fGh AÉ≤∏dG ‘ Rƒ``Ø`dG ≈∏Y ≥jôØdG ó©H É°Uƒ°üN ,á``«`dÉ``Y äÉ``jƒ``æ`©`à º``¡`fGô``e ¿hO …Qhó`` ` ` `dG ‘ »`` Hô`` ©` dG á``Ñ` ≤` Y RÉ`` «` à` LG …QhO IQGó`` °` `U ≈``∏` Y ≥``jô``Ø` dG ™``Hô``Jh AÉ``æ` Y .ÚaÎëŸG RƒØdG ≈∏Y Éææ«YCG :Oƒªfi ∫ɪL ∫ɪL äGó``Mƒ``dG ÜQó``e ó``cCG ¬ÑfÉL øe áé«àf ≥``«`≤`ë`à`H IÒ``Ñ` µ` dG ¬``à` ≤` K Oƒ`` ª` fi áHƒ©°U GócDƒe ,´ÉaôdG IGQÉÑe øe á«HÉéjG ´ÉaôdG ¿G É°Uƒ°üN Ú≤jôØdG Ú``H AÉ``≤`∏`dG ócCGh ,¿’G ≈àM »æjôëÑdG …Qhó``dG Qó°üàj »ÑjQóàdGh »æØdG RÉ¡÷G á≤K ¬JGP âbƒdG ‘ ÚÑYÓdG IÈ``N ¿CG ¤EG GÒ``°`û`eh ≥jôØdÉH á«LQÉÿG äÉjGQÉÑŸG ™e πeÉ©àdG ‘ IÒѵdG ócG É``ª`c ,IGQÉ``Ñ` ŸG ‘ º``°`ù`◊G π``eÉ``Y ¿ƒµà°S ¤G »ëàa º°SÉH ÖYÓdG IOƒ``Y ¿ÉH Oƒªfi §ÿG ¤G áaÉ°VG πµ°û«°S ≥jôØdG ±ƒØ°U .¬FÓeR »bÉH ™e ¿hÉ©àdÉH »Ø∏ÿG âbƒdG ‘ ¬ahÉfl ióHG Oƒªfi ¿G ’G áHƒWôdG π``eÉ``©`H Ú``Ñ`YÓ``dG ô``KCÉ` J ø``e ¬`` JGP ó«cCÉàdÉH Gò`` `gh ,äÉ``jQÉ``Ñ` ŸG ƒ``L ±Ó`` à` NGh ≥jôØd á``Ñ`°`ù`æ`dÉ``H É``«` HÉ``é` jG Ó``eÉ``Y ¿ƒ``µ`«`°`S .´ÉaôdG ΩƒéæH IÒÑc á≤K ÉjóÑe Oƒªfi OÉ``Yh Éææ«YCG" :∫É`` b É``eó``æ`Y ¬``ã`jó``M ‘ ≥``jô``Ø` dG ˆG ¿PÉ`` H ¿hQOÉ`` ` bh á``KÓ``ã` dG •É``≤` æ` dG ≈``∏`Y ΩƒéædG áÑcƒµH Úë∏°ùàe "É¡≤«≤– ≈∏Y »µ«àµàdG º¡eGõàdGh ≥jôØdG ‘ øjOƒLƒŸG

¿OQ’G ÜÉÑ°T øµd Úaô£dG ¿RGƒJ ¤EG k É°SÉ«b .GÒãc ¬Ø∏µJ ób ´Éaóf’G ‘ á¨dÉÑŸG ¿CG º∏©j ádƒ÷G √ò¡d Iô¶àæe áªb Èà©J IGQÉÑŸG ÚH ™``ª` Œ »``¡` a á``jƒ``«` °` SC’G á``dƒ``£` Ñ` dG ø``e ôNCG ∞«°Uhh É¡JOÉ©à°SG ójôj …ò``dG É¡∏£H ¿CÉH ¬à«≤MCG äÉ``Ñ`KEG ójôj …ò``dG É¡æe áî°ùf o £H ¿ƒµj ôaGƒJ ™e É¡«a IOQGh áé«àf …CGh Ó .Úaô£dG ‘ Ωƒ‚ ¢ùeCG AÉ``°` ù` e ¿OQ’G ÜÉ``Ñ` °` T ÜQó`` ` ` Jh ¢ù«FQ ÖjQóàdG ô°†M å«M á∏ªàµe ±ƒØ°üH áaÉ°VG IQGO’G AÉ°†YGh Ò``N º«∏°S …OÉ``æ`dG »æØdG ôjóŸG ócCG áà¡L øe ,á«HôY IÉæb ¤G RƒØdG ᫪gG ≈∏Y ¿É`` `LGQO ¿OQ’G ÜÉÑ°ûd ÜÉÑ°T ™°†j RƒØdG ¿G ¤G GÒ°ûe IGQÉ``Ñ`ŸG ‘ å«M ÊÉ``ã`dG Qhó``dG ‘ %80 áÑ°ùæHh ¿OQ’G ≥«Ñ£J ≈∏Y õ«cÎdG ÖjQóàdG ∫Ó``N ô¡X ™«ªL ÜQó``Jh ,»eƒé¡dG ≥°ûdG ‘ §£ÿG ÉeG ,äÉ``HÉ``«`Z …G ¿hO ¿OQ’G ÜÉÑ°T Ú``Ñ`Y’ ¿CÉH{ ∫Éb ô‰ ídÉ°U ≥jôØdG ÏHɵd áÑ°ùædÉH á£fi ó``©`Jh ¿OQ’G ÜÉÑ°ûd ᪡e IGQÉ``Ñ` ŸG GócDƒe ,zÊÉ``ã` dG Qhó`` dG ¤G π``gCÉ`à`∏`d ᪡e ¬Ø°Uh …ò`` `dGh á``eGô``µ` dG ≥``jô``Ø`d ¬``eGÎ``MG QGô°UGh áÁõY ¤G GÒ°ûe ÒѵdG ≥jôØdÉH •É≤æH êhôÿÉH ¿OQ’G ÜÉÑ°T ÚÑY’ áaÉc áYƒªéŸG IQGó°üH OGôØf’Gh áKÓãdG IGQÉÑŸG á©bƒàŸG ¿OQC’G ÜÉÑ°T á∏«µ°ûJ º«°Sh ,(≈``eô``e ¢``SQÉ``M) Ú``°`SÉ``j õà©e ,¢û¡°ûg ƒ`` HCG …OÉ``°` T ,ô`` ‰ í``dÉ``°`U ,Qhõ`` Ñ` `dG ,äGQÉÑ÷G ¢ùfCG ,¿Gô≤°ûdG AÓY,äOƒL ΩRÉM óªfi,áeQÉfi óæ¡e ,IOÉ``ë` °` T ≈Ø£°üe ‘’ …OÉa ,ÒN

áeGôµdG ÜÉ°ù◊ ¿OQ’G ÜÉÑ°T ¬LGƒj ìÉàØdG óÑY ø°ùM

í°VGh ±ó``g ‘ ,IQÉ``°`ù`ÿG Ωó``Y ƒ``g º``g’É``a ≈∏Y á°ùaÉæŸG AÉ≤H’ ÉæJÉ©∏£J ≈∏Y ®ÉØë∏d .ÊÉãdG QhódG ¤G πgCÉàdG ábÉ£H ¿OQ’G ÜÉÑ°Th ..¿ÉªY ‘ áeGôµdG

‘ ™«ª÷G ¬°ùŸ Ée ƒgh ,Ö©∏ŸG á«°VQG ≈∏Y .…ô£≤dG ¿ÉjôdG IGQÉÑe ôªMG §N IQÉ°ùÿG ¿ÉH Oƒªfi ±É°VGh øµj ⁄ ¿Gh ,Rƒ``Ø` dG ≥«≤– »``g á``jƒ``dh’É``a

ÊÉ°Sƒ◊G ܃≤©j -π«Ñ°ùdG AÉ°ùe äGóMƒdG …OÉf ≥jôa áã©H â∏°Uh »æjôëÑdG ´ÉaôdG ≥jôa á¡LGƒŸ óM’G ¢ùeCG á«fÉãdG á`` dƒ`` ÷G QÉ`` `WG ‘ ,AÉ`` KÓ`` ã` `dG Gó`` Z OÉ–’G ¢``SÉ``c á``dƒ``£`H ‘ ∫h’G Qhó`` `dG ø``e .…ƒ«°S’G øªMôdG ó``Ñ`Y äGó``Mƒ``dG ¬ã©H ¢``SCGô``Jh ∂dòc º°†Jh "IQGO’G ¢ù∏› ƒ°†Y" QÉéædG »∏Y.Ω •É°ûædG ôjóeh …QGOEG ƒgh É°ûY ôªY áaÉ°VG ,á°ûb ƒHG …ó¡e ≥jôØdG ôjóeh º∏°ùe ôFÉK »bGô©dG øe ¿ƒµŸG »æØdG RÉ¡÷G ¤G ÜQóe Oƒ``ª`fi ∫É``ª`Lh É«æa Gô``jó``e ΩÉ°ùL áeƒgôH ¿ÉªãY ¢``SGô``◊G ÜQó`` eh ≥``jô``Ø`dG ” ÉÑY’ 18 Üô``M ¿ƒ``eCÉ`e ≥jôØdG èdÉ©eh :ºgh »æØdG RÉ¡÷G πÑb øe ºgQÉ«àNG óÑYh π``jó``æ` b Oƒ``ª` fih ™``«`Ø`°`T ô``eÉ``Y ¥QÉWh »ëàa º``°`SÉ``Hh …QGó``¡` Ñ` dG ∞«£∏dG º«∏◊G óÑY óªMGh áeQÉëŸG óªfih õfôµdG ᩪL ≈«ëjh ∫ɪL óªfih π¡°ùdG Ú°SÉjh ìÉÑ°ùdG ≈°ù«Yh Ö``jP ô``eÉ``Yh ¿É«àa π«∏Nh ájÉÑ∏°T Oƒªfih »∏Y âaCGQh IójGOôdG »eGQh ∞∏îàjh .¢``SÉ``«` dG ó``ª` MGh ¢ûµ°ûc ó``ª` MGh á≤aGôe ø``Y »``£` jƒ``M ƒ`` HG ô``eÉ``Y Ö``YÓ``dG òîØdG ≈∏YG ‘ ᣫ°ùH áHÉ°U’ Gô¶f óaƒdG .ΩÉjG IóY áMGQ ¤G êÉà– ÚÑYÓd »FÉ°ùe ôNBGh ∞«ØN ¿Gôe iôLG áeÉæª∏d ≥jôØdG ∫ƒ°Uh Ö≤Yh áØ«ØN äÉ``Ñ`jQó``J ΩÉ°ùL ô``FÉ``K »æØdG ô``jó``ŸG ¥ÉgQ’G á`` dGRG äÉ``Ñ`jQó``à`H â∏ã“ ,Ú``Ñ`YÓ``d ¿Gôe AGô``LG πÑb ,ôØ°ùdG á≤°ûe øY œÉædG

⁄É©dG ádƒ£Hh á«ÑŸhC’G äÉ«Ø°üàdÉH äÉ«dGó«e (5) √ó°üëH

Ωƒ«dG hófGƒµjÉàdG Öîàæe QɶàfÉH ∫É£HC’G ∫ÉÑ≤à°SG

á«°†ØH √Rƒa ó©H óaƒdG AÉ°†YCG §°Sƒàj ±É°ù©dG

á°VÉjôd É``«` î` jQÉ``J ó``©` j RÉ`` `‚G ƒ`` gh ,á``«` °` †` a âëÑ°UG …òdG âbƒdG ‘ ,á«fOQ’G hófGƒµjÉàdG á«dGó«e Rô– á«fOQG áÑY’ ∫hG Qó«M ÉfGO ¬«a .⁄É©dG ádƒ£H ‘ ¿OQÓd øY »æWƒdG ÖîàæŸG Ωƒ``‚ ÈY ∂``dP ¤EG ô¶àæŸG ∫ÉÑ≤à°S’G πØëH á≤«ª©dG º¡JOÉ©°S ∫ÉÑ≤à°S’ É°ü«°üN hófGƒµjÉàdG OÉ–G √óYG …òdG IOƒ©dG ¿hô¶àæj º¡fG ¤G øjÒ°ûe ,∫É``£`H’G Gòg IógÉ°ûŸ È°üdG ÆQÉ``Ø`H ø``Wƒ``dG ¢``VQG ¤G .GôNDƒe √ƒ≤≤M ÉŸ Gôjó≤J ΩÉ≤«°S …òdG πØ◊G º°†jh ,äɪ«©ædG ΩRÉ`` M.Ω ó``aƒ``dG ¢``SCGô``jh ójR ƒ``HG ∞``°`Sƒ``jh É«æa Gô``jó``e ±É``°`ù`©`dG ó``∏`fl ÉHQóe ±É``°` ù` ©` dG ¢`` SQÉ`` ah Ú``Ä`°`TÉ``æ`∏`d É`` HQó`` e ÖfÉL ¤G ,á`` ` jQGOG QÉ``Ø` dG Ò``Ñ` Y.Oh äÉÄ°TÉæ∏d ,¥OÉ°üdG ¿õ`` j :º`` `gh äÉ`` Ñ` YÓ`` dGh Ú``Ñ` YÓ``dG ÉfÉ«dƒL ,Qó«M ÉfGO ,óFGQ øeÉj ,±É°ù©dG óªMG .á©°VôŸG Óg ,¥OÉ°üdG

Úà∏dG ÚÄ°TÉæ∏d áæeÉãdG ⁄É©dG ádƒ£Hh ÜÉÑ°û∏d QGóe ≈∏Y ᫵«°ùµŸG ÉfGƒéjÉJ áæjóe ɪ¡Jó¡°T .πeÉc ´ƒÑ°SG Qɣà Qɶàf’G ádÉ°U è©J ¿G ô¶àæŸG øeh âeÉb å«M ,IÒÑc Oƒ°ûëH ‹hódG AÉ«∏Y áµ∏ŸG äÉàaÓdG OGó``YÉ``H hó``fGƒ``µ` jÉ``à` dG õ``cGô``e Ö``∏` ZG Éà RGõàY’Gh ôîØdG ¤G ƒYóJ »àdG á«Ñ«MÎdG å«M ,ÚbÉ≤ëà°S’G øjòg ‘ ∫É``£`H’G ¬≤≤M á«dGó«ŸÉH ôضdÉH ¥OÉ``°`ü`dG ¿õ``j π£ÑdG í``‚ Qó«M É`` ` fGO á``∏` £` Ñ` dG â``Lƒ``J É``ª` «` a ,á``«` Ñ` gò``dG õéM øe ‹ÉàdÉH É浪à«d á«°†ØdG á«dGó«ŸÉH ÜG ‘ Qô≤ŸG IQƒaɨæ°S OÉ«ÑŸhG ‘ ɪ¡d øjó©≤e .ΩOÉ≤dG óªMGh Qó``«` M É`` `fGOh ¥OÉ``°` ü` dG ¿õ`` j ∫É`` fh ádƒ£H ‘ á``«`°`†`a äÉ``«` dGó``«` e çÓ`` K ±É``°`ù`©`dG ‘ ∫É``£`H’G ¬≤≤M É``e ´ƒª› íÑ°ü«d ,⁄É``©`dG äÉ«dGó«e ™``HQGh á«ÑgP á«dGó«e ÚbÉ≤ëà°S’G

áfƒ°ùM …Rƒa -ÉfGƒéjÉJ »°VÉjôdG ΩÓYE’G OÉ–G óaƒe »Ä°TÉf Ö``î` à` æ` e ¿ƒ`` µ` j ¿G ™``bƒ``à` ŸG ø`` e ¢ùjQÉH QÉ£e π°Uh ó``b hófGƒµjÉàdG äÉÄ°TÉfh ¤G IOƒ©dG π«Ñb IÒN’G ∞bƒàdG á£fi »gh ˆG áÄ«°ûà óaƒdG π°ü«°S å«M ,øWƒdG ¢VQG ∞°üædGh á©HÉ°ùdG ‘ ‹hódG AÉ«∏Y áµ∏ŸG QÉ£e .Ωƒ«dG AÉ°ùe áæjóe QOÉ`` Z ó``b »``æ`Wƒ``dG Ö``î`à`æ`ŸG ¿É`` ch åµeh ,∂«°ùµŸG QÉ£e ¤G É¡Lƒàe ÉfGƒéjÉJ ¢ùjQÉH QÉ£e ¤G ¬LƒàdG πÑb äÉYÉ°S ¢ùªN ºK ø`` eh ,äÉ``YÉ``°` S ÊÉ``ª` K ¬``«`a ⵪«°S …ò`` dG .ˆG áÄ«°ûà øWƒdG ¢VQG ¤G ¬LƒàdG áaÉc ó`` YG ó``b hó``fGƒ``µ` jÉ``à` dG OÉ`` `–G ¿É`` `ch ≥«∏j π``aÉ``M ∫É``Ñ`≤`à`°`SG ¿É``ª`°`†`d ,äGÒ``°`†`ë`à`dG á«ÑŸh’G äÉ«Ø°üàdG ‘ ∫É£H’G ¬≤≤M Ée ºéëH


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1173) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (15) ÚæK’G

¿OQC’G ‹GQ ‘ ⁄É©dG Ωƒ‚ π°†aCG ¢ùaÉæj 2004 ΩÉY ¿OQC’G π£H

ácQÉ°ûª∏d πgCÉJ ábÉ£H ≈∏Y π°üëj ìGôa ó›CG äÉ«dGô∏d ⁄É©dG ádƒ£H ‘ á°ùaÉæŸG º``°` †` à` °` Sh .¿OQ’G ⁄É©dG á``dƒ``£` H ‘ á`` eOÉ`` ≤` `dG ܃d ¿É``«`à`°`SÉ``Ñ`«`°`S äÉ``«` dGô``∏` d Î`` «` `Hh ø`` `fƒ`` `aÒ`` `g ƒ`` `µ` ` «` ` eh .øfƒµjGQ »``ª` «` ch ÆÒ``Ñ` dƒ``°` S 3 »``H º°ùb ∑É``æ`g ¿ƒµ«°S ɪc ÚfiÉ£dG øjôNB’G Ú≤FÉ°ù∏d .á«ŸÉ©dG á``dƒ``£`Ñ`dG ‘ óéª∏d øe ádƒéc ¿OQ’G ‹GQ ΩÉ≤«°Sh §°Sh’G ¥ô°ûdG ádƒ£H ä’ƒL Ωƒ«dG ø``e kÉ`bÓ``£`fG äÉ``«`dGô``∏`d .‹Gô∏d ÊÉãdG øe ¿OQ’G ‹GQ ≥∏£æ«°Sh ¢TôL á``æ` jó``e ∫Ó`` ` WCG §``°` Sh πjôHCG øe ∫hC’G ‘ á«fÉehôdG ,ΩÉ`` jCG á``KÓ``K ô``ª`à`°`ù`jh ,π``Ñ` ≤` ŸG á°UÉÿG ¬∏MGôe áaÉ°ùe ≠∏ÑJh …OGh ‘ ΩÉ≤J º∏c 348 áYô°ùdÉH .â«ŸG ôëÑdG á≤£æeh ¿OQ’G õcôe ‘ ¥ôØdG õcôªàà°S ɪæ«H ÖfÉéH á``fÉ``«` °` ü` dGh á`` eó`` ÿG ÅWÉ°T ≈``∏`Y ¥OÉ``æ` Ø` dG á≤£æe πØM ΩÉ``≤` «` °` Sh .â`` «` `ŸG ô``ë` Ñ` dG á°üæŸG ≈``∏`Y ø``jõ``FÉ``Ø`dG è``jƒ``à`J ≈∏Y áfÉ«°üdG õcôe ÖfÉL ¤EG .â«ŸG ôëÑdG πMÉ°S ∞«°†à°ùj ¿OQ’G ¿G ôcòj Iôª∏d äÉ«dGô∏d ⁄É©dG ádƒ£H É¡d ¬``à`aÉ``°`†`à`°`SG ó``©` H á``«` fÉ``ã` dG RÉah 2008 ΩÉ`` Y ‘ Iô`` e ∫hC’ …óæ∏æØdG ∑Gò``fBG ‹Gô``dG Ö≤∏H .øfƒaÒg

á«eÓY’G áæé∏dG -¿ÉªY

á«°üî°ûdG ¬JQƒ°U QÉW’G ‘h äÉbÉÑ°ùdG óMCG ‘ ìGôa ó›CG

¢†©H ∑Éæg ¿ƒµ«°S .èjƒààdG ™e ø``µ` dh ,Ú``≤` FÉ``°` ù` dG º`` ¶` YCG RGôMG ÉææµÁ ß``◊G øe π«∏b ‘ ¤hC’G áKÓãdG õcGôŸG ó``MCG .z…QÉéàdG êÉàf’G äGQÉ«°S áÄa êÉàf’G äGQÉ``«`°`S áÄa ó©Jh ‘ á``«` fÉ``ã` dG á``Ä` Ø` dG …QÉ`` é` `à` `dG ‘ äÉ``«` dGô``∏` d ⁄É`` ©` `dG á``dƒ``£` H ‹GQ ‘ á`` eOÉ`` ≤` `dG á``°` ù` aÉ``æ` ŸG

πªY á°TQh äÉ«dÉ©a π°UGƒJ á«HÉÑ°ûdGh á«°VÉjôdG äGOÉ«≤dG π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY á«°VÉjôdG äGOÉ«≤dG πªY á°TQh »∏©dG ´ÓJ ádÉ°U ‘ ¢ùeCG â∏°UGƒJ ¿OQC’G Qhõj …òdG ,…ÉÑ«J ∫ƒH ÊÉ£jÈdG ÒÑÿG ±Gô°TÉH á«HÉÑ°ûdGh ábÉ«∏d ÊÉãdG ˆGóÑY ∂∏ŸG IõFÉL ‘ ÚbƒØàŸG §Hôd É°ü«°üN É«dÉM ¢SQGóe ¢†©H ‘ É«dÉM ≥Ñ£ŸG zÉæJÉ«M á°VÉjôdG{ ´hô°ûà á«fóÑdG ‘ ÊÉ£jÈdG ‘É≤ãdG ó¡©ŸG ™e ácGô°ûdÉH º«∏©àdGh á«HÎdG IQGRh .¿ÉªY ¢SQGóe øe GOó``Y ∫hC’G ¢ùeCG QGR ób ÊÉ£jÈdG ÒÑÿG ¿É``ch á≤aôH ∑Éæg IõFÉ÷G ´hô°ûe ò«ØæJ ≈∏Y É¡dÓN ™∏WG ∫ɪ°ûdG º«∏bG º°ùb ¢ù«FQh ¿ÉªãY óªfi á«HÎdG IQGRh ‘ á«°SQóŸG á°VÉjôdG ôjóe ¢ùeCG Ωƒj ÊÉ£jÈdG ÒÑÿG ΩÉb ɪ«a ,áæLÉ«g ójGR á«fóÑdG ábÉ«∏dG OóY áaÉ°VG äɪ∏©ŸGh Úª∏©ª∏d á«fGó«ŸG äGQÉ¡ŸG øe OóY ≥«Ñ£àH .äÉÑdÉ£dGh ÜÓ£dG øe ‘ ácQÉ°ûŸG ≈∏Y âaÓdG áÑ∏£dG ∫ÉÑbÉH ¬HÉéYG øY ∫ƒH ÈYh á«HÉÑ°Th á«°VÉjQ äGOÉ«b ≥∏N ´hô°ûe ¿G ¤G GÒ°ûe ,IõFÉ÷G ´hô°ûe ò«ØæJ Rõ©j ¿G ¬fCÉ°T øe (ÉæJÉ«M á°VÉjôdG) èeÉfôH øª°V á«HÓW .áµ∏ªŸG ‘ ™°ShC’G »°VÉjôdG ´hô°ûŸG É¡fÉH É¡Ø°Uh »àdG IõFÉ÷G äɪ∏©ŸGh Úª∏©ŸG ø``e Oó``Y Ö``jQó``J ¤G IQhó`` dG √ò``g ±ó``¡`Jh AÉ°ûfG ¤G ’ƒ°Uh ,èeÉfÈdG äGQÉ¡e ≈∏Y IõFÉ÷G ´hô°ûe ‘ Ú∏eÉ©dG øe ÚbƒØàŸG áÑ∏£dG ±Gô°TÉH ¢``SQGó``ŸG ‘ á«fóÑdG ábÉ«∏dG á``jó``fCG .IQGRƒdG iƒà°ùe ≈∏Y á«ÑgòdG äÉ«dGó«ŸG ≈∏Y Ú∏°UÉ◊G AÉL (ÉæJÉ«M á°VÉjôdÉH) ¢UÉÿG »ÑjQóàdG èeÉfÈdG ¿CG ôcòj á«©ª÷Gh º«∏©àdGh á«HÎdG IQGRh ⩪L »àdG IôªãŸG ácGô°û∏d ÉLÉàf á¡L øe ÊÉ£jÈdG ‘É≤ãdG õcôŸGh á¡L øe á«ë°üdG á«Yƒà∏d ᫵∏ŸG ‘ ácQÉ°ûª∏d ºgQÉ«àNG ” øjòdG Úª∏©ŸG ÜÉ°ùcG ºà«°S å«M ,á«fÉK á«fóÑdG ábÉ«∏dG ܃°ùæe ôjƒ£Jh õjõ©J ‘ º¡°ùJ äGÈîH á°TQƒdG √òg IõFÉ÷G ´hô°ûe ‘ ÚbƒØàŸG áÑ∏£dG ¤G É¡∏≤æd Gó«¡“ ,áÑ∏£dG áaɵd ¤G »eGôdG ´hô°ûŸG Gòg ‘ á«°VÉjQ äGOÉ«b ¿ƒfƒµ«°S ºgQhóH øjòdG .á«eƒ«dG ÚæWGƒŸG IÉ«M øe AõL á°VÉjôdG á°SQɇ OɪàYG ´hô°ûe ò«ØæJ ‘ »é«JGΰS’G É¡µjô°Th á«HÎdG IQGRh âfÉch ¥ÓWG äGÒ°†– É«¡fG ób á«ë°üdG á«Yƒà∏d ᫵∏ŸG á«©ª÷G IõFÉ÷G ábÉ«∏d ÊÉ``ã`dG ˆGó``Ñ`Y ∂``∏`ŸG Iõ``FÉ``L ´hô°ûe ø``e á°ùeÉÿG IQhó`` dG ÖdÉW ¿ƒ«∏e ∞°üf ‹GƒM ácQÉ°ûe ΩÉ©dG Gòg ±ó¡à°ùJ »àdG á«fóÑdG (3000) ¿ƒ∏ãÁ áæ°S (16-9) ÚH Ée ºgQɪYG ìhGô``J ø‡ áÑdÉWh ájôµ°ù©dG áaÉ≤ãdGh º«∏©àdGh á«HÎdG IQGRh ¢``SQGó``e ø``e á°SQóe äɶaÉfi ∞∏àfl ø``e á``«`dhó``dG çƒ``¨`dG á``dÉ``chh ¢``UÉ``ÿG º«∏©àdGh á«ÑjQóJ èeGÈd äÉcQÉ°ûŸGh ¿ƒcQÉ°ûŸG ™°†îj å«M ,áµ∏ªŸG ájƒdCGh øe GQÉÑàYG ájó©ÑdG äGQÉÑàN’G AGôLG ºàj ¿G πÑb º¡°SQGóà á°UÉN .…QÉ÷G ô¡°ûdG (20) Ωƒj

êÉàf’G ¢SCÉc) äÉ«dGô∏d ⁄É©dG ΩÉY ‘ (¿ áYƒªéª∏d …QÉéàdG .2007 IÈÿG ¿CG ìGô``a âÑã«°Sh á°ùaÉæe ‘ ÉgQhO Ö©∏J á«∏ëŸG ‘ äÉ``«`dGô``dG ∫É``£`HG ™``ŸCG ¢†©H á°ùaÉæŸG ¿ƒµà°S{ :∫Ébh .⁄É©dG Iƒ≤H §``¨`°`VCÉ`°`Sh ,kGó`` L áÑ©°U á°üæe ≈``∏` Y ±ƒ``bƒ``∏` d Qò`` ` Mh

∫hCG OGô`` ` `a ó`` ` `›CG ó`` ©` `jh Ö≤∏H RƒØj ÊOQG äÉ«dGQ ≥FÉ°S ΩÉY ‘ ‹hó`` ` ` dG √OÓ`` ` `H ‹GQ ≈∏Y á``°`ù`aÉ``æ`ŸG π``°` UGhh ,2004 äÉ«dGôdG ‘ äÉ``jƒ``à`°`ù`ŸG ≈``∏` YCG ¥ô°ûdG ádƒ£H øª°V ᫪«∏b’G ∂dP ò``æ`e äÉ``«` dGô``∏` d §``°` Sh’G ìô°ùe ≈∏Y ∑QÉ°T ɪc .âbƒdG ádƒ£H ‘ á``«` ŸÉ``©` dG äÉ``«` dGô``dG

¿É`` æ` `à` `e’Gh ô``µ` °` û` dG Ëó``≤` à` d .äGQÉ«°ùdG á°VÉjôd á``«`fOQÓ``d á°ùaÉæª∏d koÉ` eó``b ™``∏`£`JG »``æ` fEG πÑ≤ŸG ô¡°ûdG ™∏£e ‘ áeOÉ≤dG ô¡eCGh ´ô``°`SCG ¢†©H ÖfÉL ¤EG ƒ`` LQCGh ,⁄É`` ©` dG ‘ Ú``≤`FÉ``°`ù`dG OGóYÉH Qƒ°†◊G Ú«fOQ’G øe QÉ`` `¡` ` XEGh É``æ` ©` «` é` °` û` à` d IÒ`` Ñ` `c .zÉæd º¡ªYO

äÉ`` «` ` dGô`` dG π`` £` `H π`` °` ü` M ≈∏Y ìGô`` ` ` a ó`` ` ` ›CG ÊOQ’G ᪶æŸG áÄ«¡dG øe πgCÉJ ábÉ£H ⁄É©dG á``dƒ``£`H ‘ ,á``cQÉ``°`û`ª`∏`d äGQÉ«°S áYƒª› ‘ äÉ«dGô∏d ¿OQ’G ‹GQ ‘ …QÉéàdG êÉàf’G øe áãdÉãdG á``dƒ``÷É``c ∞æ°üŸG ƒ«∏HO) äÉ«dGô∏d ⁄É©dG ádƒ£H …ò`` dGh º``°` Sƒ``ŸG Gò``¡` d (»``°` S QBG 3 -1 øe IÎØdG ∫Ó``N ΩÉ≤«°S .πÑ≤ŸG πjôHCG á°VÉjôd á«fOQCÓd íª°ùjo h ᪶æŸG á``Ä` «` ¡` dG ,äGQÉ`` «` `°` `ù` `dG »∏fi ≥FÉ°S º°V ,¿OQ’G ‹Gôd êÉàf’G äGQÉ«°S áÄa ‘ á°ùaÉæª∏d ⁄É©dG á``dƒ``£` H ‘ …QÉ`` é` `à` `dG ±Gô°TÉH ΩÉ``≤`J »``à`dG äÉ``«`dGô``∏`d äGQÉ«°ù∏d ‹hó`` ` ` dG OÉ`` ` ` –’G ≈∏Y ìGô`` ` `a π`` °` ü` Mh .(É`` `«` ` a) √Oƒ¡÷ kGôjó≤J πgCÉàdG ábÉ£H øe ó≤Y ióe ≈∏Y É¡dòH »àdG ᫪«∏b’G äÉ``«`dGô``dG ‘ ø``eõ``dG .á«dÉY äÉjƒà°ùe ≈∏Y øY ìGô`` ` ` a ó`` ` ` ›CG È`q ` ` ` Yh ¬dƒ°üëH á``¨` dÉ``Ñ` dG ¬``JOÉ``©` °` S k FÉb π``gCÉ` à` dG á``bÉ``£` H ≈``∏` Y :Ó ºàj ¿CG ‹ Ò``Ñ`c ±ô``°`û`d ¬`` `fEG{ øe Ò``ã`µ`dG ∑É``æ`¡`a ,…QÉ``«` à` NG ΩÉjC’G √òg øjõ«ªŸG Ú≤FÉ°ùdG á°UôØdG √òg ºæàZGh .¿OQ’G ‘

ådÉãdG QhódG ¤EG ¢ûà«aƒcƒjOh ∫GOÉf πgCÉJ Üô°†ŸG Iôµd á«cÒe’G õ∏jh ¿ÉjófG IQhO ‘ hó`` fÉ`` fô`` a ÊÉ`` `Ñ` ` °` ` S’G ∂`` ∏` `°` `Sh …òdGh Gô°TÉY ∞æ°üŸG ƒµ°SGOôa ¿É°S ‘ ™`` ` HGô`` ` dG ¬``Ñ` ≤` d Rô`` ` ` MG ádƒ¡°ùH ,»°VÉŸG ô¡°ûdG ¬«°SƒN ÜÉ°ùM ≈∏Y ådÉãdG Qhó``dG ƒëf ¿ƒ`` eGQ π``gCÉ` à` ŸG ÊÉ``jƒ``ZGQÉ``Ñ` dG .1-6h 4-6 hOɨdO Qhó`` ` `dG è`` FÉ`` à` `f »`` `bÉ`` `H ‘h ¿Gƒ`` N ÊÉ`` Ñ` °` S’G RÉ`` `a ,ÊÉ`` ã` `dG ô°ûY …OÉ``◊G hô``jÒ``a ¢SƒdQÉc ôjÒdƒc ∫É``«`fGO …ƒ°ùªædG ≈∏Y »`` `cÒ`` `e’Gh ,ô`` `Ø` ` °` ` U-6h 3-6 ≈∏Y ô°ûY ¢ùeÉÿG Ô°ùjG ¿ƒL ¿ƒ°SQófCG øØ«c »≤jôaCG ܃æ÷G ¿ÉjôH »æ«àæLQ’Gh ,5-7h 3-6 π«L »``°` ù` fô``Ø` dG ≈``∏` Y ∫ƒ`` Ñ` `YO ,4-6h 5-7 ô°ûY ¢SOÉ°ùdG ¿ƒª«°S ™HÉ°ùdG …Ò``c ΩÉ``°`S »``cÒ``e’Gh »ÁÒL »``°`ù`fô``Ø`dG ≈``∏`Y ô``°`û`Y »µ«°ûàdGh ,4-6h 3-6 …OQÉ``°` T ô°ûY ™°SÉàdG ¢ûàjOôH ¢``SÉ``eƒ``J GÒ°S ¿GQƒ`` ∏` `a »``°` ù` fô``Ø` dG ≈``∏` Y »JGhôµdGh ,4-6h 6-4h 5-7 øjô°û©dG ¢ûà«°ù«Hƒ«d ¿É``Ø` jG ¿ƒ°ùjQÉg ø``jGQ »``cÒ``e’G ≈∏Y »æ«àæLQ’Gh ,(2-7) 6-7h 2-6 øjô°û©dGh …OÉ◊G ƒcÉfƒe ¿GƒN »æ«fƒa ƒ``«`HÉ``a ‹É`` £` j’G ≈``∏`Y ¢SÉeƒJ »``∏`jRGÈ``dGh ,5-7h 4-6 øjô°û©dGh ¢``SOÉ``°`ù`dG »°ûJƒ∏«H Éjƒe ¢``Sƒ``dQÉ``c ÊÉ``Ñ` °` S’G ≈``∏`Y ‘ Ò``N’G á``HÉ``°`U’ ÜÉë°ùf’ÉH »µjhôJ Qƒàµ«a »Hô°üdGh ,¬eób ¢SÉØjƒc ƒ∏HÉH ÊÉjƒZhQh’G ≈∏Y .ÜÉë°ùf’ÉH ºK ôØ°U-1

(Ü.±.G) - õ∏jh ¿ÉjófG

∫GOÉf

.á«fÉãdG á``Yƒ``ª`é`ŸG ‘ á``«` KQÉ``c äGô`` µ` `dG ¢``†` ©` H …OQÉ`` ` ` `e Ö`` ©` `d Iô°TÉÑe AÉ£NG âѵJQGh ,Ió«÷G ‘ ¢ûà«aƒcƒjO ¬LGƒjh .zIÒãc Ö«∏«a ÊÉ`` ` Ÿ’G å``dÉ``ã` dG Qhó`` ` dG øjô°û©dGh ¢ùeÉÿG ÈjGô°ûdƒc Ö«∏«a ¬``æ` WGƒ``e ≈``∏` Y õ``FÉ``Ø` dGh .2-6h 3-6 Ô°û°ùà«H ådÉãdG Qhó`` ` dG ¤G π`` gCÉ` `Jh ƒµfó«aGO …’ƒ``µ` «` f »`` °` Shô`` dG â°ùfQG »``Ø` JÓ``dG ÜÉ``°` ù` M ≈``∏` Y ≈°übCG ɪc ,4-6h 4-6 ¢ù«ÑdƒZ -É``«` °` SQÉ``Z ƒ``eÒ``«` Z ÊÉ`` Ñ` °` S’G ¢ûà«∏«°S øjQÉe »JGhôµdG õ«Hƒd .ôØ°U-6h (1-7) 6-7 ø``eÉ``ã`dG

ƒà«æ«H ¿É``«`dƒ``L »°ùfôØdG ≈∏Y ÜÉZh .3-6h (5-7) 6-7h 6-4 »FÉ¡f ¤G π°Uh …ò``dG ¢ûà«°ùfG ájÉ¡f øY ,2004 ΩÉY ¿hó∏ÑÁh .¢VôŸG ÖÑ°ùH »°VÉŸG º°SƒŸG ∑Éaƒf »``Hô``°` ü` dG ô``°` ù` Nh á«fÉãdG áYƒªéŸG ¢ûà«aƒcƒjO ¢û«a …OQÉ`` ` e »`` cÒ`` e’G ΩÉ`` ` eCG ¬°ùØf ≥ë∏à°SG ¬æµd ,6-ô``Ø` °` U 6-ôØ°Uh 1-6 IGQÉ``Ñ` ŸG ‘ RÉ`` ah …òdG ¢ûà«aƒcƒjO ≈¡fCGh .2-6h ÜÉ°ùM ≈``∏` Y 2008 Ö``≤` d Rô`` `MG ‘ ¤h’G áYƒªéŸG ,äGòdÉH ¢û«a á«fÉãdG ô°ùîj ¿G πÑb ,á≤«bO 39 »àjGóH â`` fÉ`` c{ :á``≤` «` bO 28 ‘

πjÉaGQ ÊÉ``Ñ` °` S’G π``¡` à` °` SG ‘ √QGƒ``°`û`e Ö≤∏dG π``eÉ``M ∫GOÉ`` f á«cÒe’G õ``∏` jh ¿É`` jó`` fG IQhO RΰSÉŸG ä’ƒ£H ¤hCG á«dhódG ,Üô°†ŸG Iô`` c ‘ º``°` Sƒ``ŸG Gò``¡` d ô∏Jƒ°T ÔjGQ ÊÉŸ’G ≈∏Y RƒØdÉH Qhó`` `dG ¤G π`` gCÉ` `Jh 4-6h 4-6 .âÑ°ùdG ¢ùeCG øe ∫hCG ådÉãdG 23) ∫GOÉ`` ` ` ` ` f Ö`` ©` `∏` `j ⁄h IQhódG ‘ ÉãdÉK ∞æ°üŸG (É``eÉ``Y ∑Éaƒf »``Hô``°` ü` dGh QQó``«` a ó``©`H ΩÉeCG ¬HÉë°ùfG òæe ,¢ûà«aƒcƒjO øe …GQƒ`` e …Qó`` fG ÊÉ``£`jÈ``dG ‘ É«dGΰSG ádƒ£H »FÉ¡f ™``HQ áHÉ°UG AGôL »°VÉŸG ÊÉãdG ¿ƒfÉc .≈檫dG ¬àÑcQ ‘ É¡d ¢Vô©J ÉÑ∏°S AGƒ``¡` dG áYô°S äô`` KCGh ∫GOÉf ≥∏Yh ,IGQÉ``Ñ`ŸG AGƒ``LG ≈∏Y âHQóJ ÉeóæY{ :ôe’G Gòg ≈∏Y ,á«dÉãe AGƒ`` L’G â``fÉ``c ÉMÉÑ°U Ö©∏ŸG ¤G â``∏` NO É``eó``æ`Y ø``µ`d Gòd ,…QòL πµ°ûH ¢ù≤£dG Ò¨J ∫GOÉf Ωó≤Jh .zÉÑ©°U º∏bCÉàdG ¿Éc ,¤hC’G áYƒªéŸG ‘ 1-5 É©jô°S á«dÉààe •Gƒ°TCG áKÓK ô°ùN ºK êÉàMGh .4-6 É¡ª°ùëj ¿G πÑb ¬æjQÉ“ ¢VÉN …ò``dG ÊÉÑ°S’G ,ÉcQƒjÉe Iô`` jõ`` L ‘ IÒ`` ` N’G IóMGh Iôe ¬°ùaÉæe ∫É°SQG ô°ùµd ¤h’G áYƒªéŸG áé«àf Qôµ«d .4-6h 4-6 IGQÉ`` Ñ` `ŸG ‘ Rƒ`` Ø` jh πÑ≤ŸG Qhó`` dG ‘ ∫GOÉ`` f ¬``LGƒ``jh õFÉØdG ¢ûà«°ùfCG ƒjQÉe »JGhôµdG

28

äGƒæb 5 ¢ü°üîJ á«°VÉjôdG Iôjõ÷G ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«dÉ©a π≤æd ä’Éch - π«Ñ°ùdG 5 ¢ü«°üîJ óMC’G Ωƒ«dG á«°VÉjôdG Iôjõ÷G äGƒæb áµÑ°T âæ∏YCG ܃æL É¡Ø«°†à°ùJ »àdG Ωó≤dG Iôµd ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«dÉ©a π≤æd äGƒæb .ÚeOÉ≤dG Rƒ“ 11 ¤EG ¿GôjõM 11 ÚH IóટG IÎØdG ‘ É«≤jôaCG ” »àdG äGƒæ≤dG ¿CG ¬æe áî°ùf ≈∏Y É¡d ¿É«H ‘ Iôjõ÷G âdÉbh IÉæb{ ¿Gƒæ©H IÉæbh á«Hô©dG á¨∏dÉH 10+ h 9+ »g ádƒ£Ñ∏d É¡°ü«°üîJ á«°VÉjôdG Iôjõ÷G IÉæb ¤EG áaÉ°VEG ájõ«∏‚’G á¨∏dÉH z⁄É©dG ¢SCÉc .É°ü«°üN z…O …ôK{ OÉ©HC’G »KÓK ΩɶædÉH åÑdG IÉæbh z…O ¢ûJEG{ åH ¥ƒ≤M ≈∏Y GôNDƒe â∏°üM »àdG á«°VÉjôdG Iôjõ÷G äócCGh ¿ƒµJ ød ⁄É©dG ¢SCÉc á«£¨J ¿CG á«Hô©dG á≤£æŸG ‘ Éjô°üM ádƒ£ÑdG ∫ÉÑ≤à°SG RÉ¡Lh á«°VÉjôdG Iô``jõ``÷G äÉbÉ£H ∫Ó``N øe ’EG áMÉàe .iôNCG ábÉH …CG ∫ÓN øe ¢ù«dh §≤a á«°VÉjôdG Iôjõ÷G ¿ÉµeEÉH ¬fEG ¿É«ÑdG ôcP Iójó÷G ∑GΰTE’G QÉ©°SCG ¢üîj ɪ«ah ±É°†J ¬``d á``°`ü`°`ü`fl äGƒ``æ` b ≈``∏` Y äÉ``jQÉ``Ñ` ŸG á``©`HÉ``à`e Ú``cÎ``°` û` ŸG AÉæàbG º¡æµª«a ÚcΰûŸG ÒZ É``eCG Q’hO 100 πHÉ≤e º¡cGΰT’ ábÉÑdG ∂dòc πª°ûJh Q’hO 130Ü ⁄É©dG ¢SCɵH á°UÉÿG ábÉ£ÑdG øe ô¡°TCG 6 Ió``Ÿ á«MÓ°üdG ájQÉ°S äGƒæb 8 øe áfƒµŸG á«°SÉ°SC’G …OÉY …ƒæ°S ∑GΰTG ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G º¡fɵeEÉH ɪc ∑GΰT’G ïjQÉJ .⁄É©dG ¢SCɵH ¢UÉÿG ∑GΰT’G ¬«dEG ±É°†j ájQÉ÷G äGOGó``©`à`°`S’G QÉ`` WEG ‘ á°UÉN Ò``HGó``J áµÑ°ûdG äCGó`` Hh øª°†àJ Ωƒ«dG äÉYÉ°S á∏«W ΩOÉ≤dG ∫Éjófƒª∏d á∏eÉ°T á«£¨J ÚeCÉàd OóY ácQÉ°ûà ájõ«∏‚E’Gh á«Hô©dG Úà¨∏dÉH á«∏«∏– äÉgƒjOƒà°SG ájQÉÑNEG äGô°ûfh ájRGƒe èeGôHh á«ŸÉ©dG Ωó≤dG Iôc Ωƒ‚ RôHCG øe .ádƒ£ÑdG ¢ù«dGƒc ≈∏Y Aƒ°†dG §∏°ùJ çó◊G Ö∏b øe

øÁôH QOÒØd Ö©°U Rƒa ÊÉŸ’G …QhódG ‘ ËÉ¡æaƒg ≈∏Y (Ü.±.G) - ÚdôH ôØ°U-1 ËÉ¡æaƒg ¬Ø«°†e ≈∏Y ÉÑ©°U GRƒa øÁôH QOÒa ≥≤M Iôµd ÊÉŸ’G …QhódG øe øjô°û©dGh á°SOÉ°ùdG á∏MôŸG ‘ óM’G ¢ùeCG çÓãdG •É≤ædG ∞£ÿ 80 á≤«bódG ≈àM øÁôH QOÒa ô¶àfGh .Ωó≤dG hQGõà«H ƒjOhÓc ‘hÒÑdG ᣰSGƒH á£≤f 42 ¤G √ó«°UQ ™à©aQ »àdG ∑ÉÑ°T ‘ ÉgÉ¡fG ø°ùfÉj ∫É«fGO »cQɉódG øe Iôjô“ ≈≤∏J ¿G ó©H .á£≤f 32 óæY ∞«°†ŸG ó«°UQ ∞bhGh ófGôHó∏«g ƒª«J ¢SQÉ◊G

øjôØY ≈∏Y OÉ–Ód πjõg Rƒa …Qƒ°ùdG …QhódG ‘ (Ü.±.G) - ≥°ûeO õcôŸG ÖMÉ°U øjôØY ¬Ø«°V ≈∏Y Ó``jõ``g GRƒ``a OÉ`` –’G ≥≤M Iô°ûY áæeÉãdG á∏MôŸG ΩÉàN ‘ Ö∏M ‘ óM’G ¢ùeCG ôØ°U-1 ÒN’G .Ωó≤dG Iôµd …Qƒ°ùdG …QhódG øe ¥ÉYG ¿G ó©H âÑ°ùàMG AGõL á∏cQ øe ±ó¡dG …ó«ªM ôªY πé°Sh .(45) ¬jQƒJ ɪ«gGôHG »LÉ©dG ºLÉ¡ŸG óªM’G ô°†e øjôØY ¢SQÉM ¬dh ô°TÉ©dG õcôŸG ‘ »≤Hh á£≤f 20 ¤G OÉ–’G ó«°UQ ™ØJQGh ó«°UQ »≤H ÚM ‘ ,±Gó``gG 7 ¤G …ó«ªM ó«°UQh ,á∏LDƒe IGQÉÑe .•É≤f 9 •ƒÑ¡dÉH Oó¡ŸG øjôØY

∫ƒHôØ«d ™e √AÉ≤H §Hôj ¢ùjQƒJ Ωƒ‚ ÚÑY’ ™e óbÉ©àdÉH ä’Éch - π«Ñ°ùdG IQhô°V ≈∏Y ¢ùjQƒJ hófÉfôa ‹hó``dG ÊÉÑ°SE’G ºLÉ¡ŸG Oó°T ∞«°üdG π«≤ãdG QÉ«©dG øe ÚÑY’ ™e …õ«∏µfE’G ∫ƒHôØ«d …OÉf óbÉ©J ≥jôØdG ¿CG ¤EG GÒ°ûe ,…OÉ``æ` dG ™``e AÉ``≤`Ñ`dG Qô``≤`j ≈≤Ñj »``c ,π``Ñ`≤`ŸG ÚÑY’ ¢ùªN hCG ™HQCG{ ™e óbÉ©J ∫ÉM ‘ ’EG ,AGQƒ∏d ™LGÎdG π°UGƒ«°S .z»ŸÉ©dG RGô£dG øe á«dÉe ≠dÉÑe …OÉ``æ`dG ¢ü«°üîJ Ωó``Y ∫É``M ‘ ¬``fCG ¢ùjQƒJ ó``cCGh íÑ°ü«°S ∫ƒHôØ«d ‘ ¬∏Ñ≤à°ùe ¿EÉa , OóL ÚÑY’ ™e óbÉ©à∏d á¶gÉH ’óH ôNCG …õ«∏µfEG …OÉf ¤EG ∫É≤àfÓd √OGó©à°SG ¤EG íŸCGh ,∂°T πfi .É«fÉÑ°SEG ¤EG IOƒ©dG øe øe kÉeOÉb 2007 ‘ ≥jôØdG ±ƒØ°üd º°†fG …òdG ,¢ùjQƒJ √ƒq `fh ,2013 ≈àM √ó≤Y ójó“ ≈∏Y »°VÉŸG QÉjCG ‘ ≥aGhh ,ójQóe ƒµ«à∏JCG z¢``SBG{ áØ«ë°üd ∫É``bh ¬``d á£fi ô``NCG ¿ƒ``µ`j ø``d ∫ƒHôØ«d ¿CG ø``Y äGƒæ°ùdG ∫ÓN É¡æ«H π≤æJCÉ°S »àdG ájófC’G OóY ±ôYCG ’{ á«fÉÑ°SE’G 샪£dG πÑ≤à°ùŸG ø``e kGAõ`` L íÑ°üj ¿CG ¢``ù`jQƒ``J ≈``æ`“h ,á``eOÉ``≤` dG ‘ ójQóe ∫É``jQ hCG áfƒ∏°TôH ¤EG Ωɪ°†f’G Iôµa ¢†aQh ∫ƒHôØ«∏d πÑ≤ŸG ∞«°üdG ,‹É◊G âbƒdG ‘ ÊÉÑ°SE’G …QhódG ¤EG IOƒ©∏d §£NCG ’{ ±É°VCGh ∫ƒHôØ«∏d ÒãµdÉH øjóe »æfCG ,…OÓ``H êQÉ``N …OÉ``f ¤EG â∏≤àfG ó≤d .z…õ«∏‚EG øWGƒe »æfCÉch ʃ∏eÉ©j ¢SÉædGh ,Éæg ¿ÉµŸG ÖMCGh ΰù°ûfÉeh ∫ƒHôØ«d Ú``H ¢ùaÉæàdG ¿É``c GPEG É``e ∫ƒ``M ¬dGDƒ°ùHh ÉeóæY çóM ɪ∏ãe ,OQƒaGôJ ódhCG ¤EG ∫É≤àf’G øe ¬eôë«°S óàjÉfƒj ¢ùjQƒJ ócCG ,ójQóe ∫ÉjQ ¤EG ƒµ«à∏JCG øe ∫É≤àfÓd ¬≤jôW ‘ ¬fCG GóH ôµÑe ∫GRÉ``e âbƒdG ¿CG ¤EG kGÒ°ûe ,ɪ¡àfQÉ≤e øµÁ ’ Ú©°VƒdG .∫ƒHôØ«d øY π«MôdG ‘ ÒµØà∏d

¢ùµjôaÉe äGQÉ°üàf’ kGóM ™°†j ¢ùµ«f ∑Qƒjƒ«f

¢ùàZÉf ôØfOh 99-112 õfƒà°ù«H -125 õ``«` dõ``jô``Z ¢``ù`«`Ø`‡ ≈``∏` Y Rô`` `jQhh â``jÉ``à`°`S ¿ó`` dƒ`` Zh 108 112-124 RQƒ``à`HGQ ƒàfhQƒJ ≈∏Y ¢Sƒd ≈∏Y RÒÑ°S ƒ«fƒ£fG ¿É°Sh .88-118 RÈ«∏c ¢ù«∏‚G

¢ûJÓH ¬``jQó``fG ¿É`` c ,ø``£`æ`°`TGh ±É°VCGh ,á£≤f 32 ™``e π``°`†`aC’G ∫CGh á£≤f 18 ¿ƒà°ù¨æØ«d ¿ƒ°T .á£≤f 15 ¿ƒàfQƒK RÉa ,äÉ`` `jQÉ`` `Ñ` ` ŸG »`` bÉ`` H ‘h âjhÎjO ≈``∏`Y ¢``ù`cƒ``g É``à` fÓ``JG

…ÉL …ÉL »KÓãdG ΩÉbh .‹GƒàdG ¢SÉH ¿hófGôH ,(á£≤f 18) ∂jójQ ¢ùæah (äÉ©HÉàe 9h á£≤f 16) ÒÑc Oƒ¡éà (á£≤f 18) ôJQÉc ≠∏H …òdG º¡≤jôa ôNCÉJ ¢ü«∏≤àd iódh .ÊÉãdG ™HôdG ‘ á£≤f 15

20^173 ΩÉ``eCG zÎæ°S ¿hõ``jÒ``a{ .kÉLôØàe 11) á£≤f 28 OQhÉg πé°Sh 15 §``≤` à` dGh (á`` dhÉ`` fi 13 ø`` e ,᪰SÉM äGô`` c 5 Qô`` eh á©HÉàe ≈∏Y øeÉãdG √Rƒa ∂«LÉe ≥≤ë«d

øe á∏°S 20 ’ƒµ°S πé°Sh ≈∏YCG ≥≤ë«d á``dhÉ``fi 25 π``°`UCG §≤àdG ɪc ,º°SƒŸG Gòg ¬d ó«°UQ CGƒ°SCG ¢ùà«f óѵà«d á©HÉàe 12 á©HGôdG ¬``JQÉ``°`ù`N …Qhó`` `dG ¥ô``a Ú°ùªÿGh á©°SÉàdGh ‹GƒàdG ≈∏Y .º°SƒŸG Gòg 20 ø`` JQÉ`` e ø``Ø`«`c ±É`` °` `VCGh 18 ¢ùchôH ¿hQCG ,õFÉØ∏d á£≤f ,᪰SÉM äGô`` `jô`` `“ 7h á``£` ≤` f 10h á``£`≤`f 12 Gõ`` ` jQCG Qƒ``Ø` jô``Jh ‹ »`` æ` `JQƒ`` c ¿É`` ` `ch .äÉ`` ©` `HÉ`` à` `e 24 ™``e ô``°` SÉ``ÿG ió`` d π``°` †` aC’G 22 õ«Hƒd ∑hô``H ±É``°`VCGh ,á£≤f øØjO ´RƒŸGh äÉ©HÉàe 10h á£≤f äGôjô“ 7h á£≤f 19 ¢``ù`jQÉ``g .᪰SÉM â`` ` jGhO ¥Ó`` ª` `©` `dG ø``ª` «` gh hóf’QhG OÉbh AGƒLC’G ≈∏Y OQhÉg á«bô°ûdG á≤£æŸG ∞«°Uh ∂«LÉe ø£æ°TGh ¬Ø«°†e ≈∏Y RƒØdG ¤EG Ö©∏e ≈``∏` Y 95-109 ROQGõ`` ` ` `jh

:¿ƒà¨æjQÉg ∫É``bh .¥QÉ``Ø`dG Gò¡H º¡fEG .É``fÉ``«`MCG ò``jò``d QCÉ` ã` dG º``©`W{ º¡«∏Y Éfô£«°S Éææµd ó«L ≥jôa .zÖ°SÉæŸG âbƒdG ‘ ÊÉŸC’G πé°S ,ô°SÉÿG iódh 12h á£≤f 20 »µ°ùà«aƒf ∑ô``jO 15 ó«c ¿ƒ°ùjÉL ´Rƒ``ŸG ,á©HÉàe .á£≤f 14 ¿ƒjQÉe ¿ƒ°Th á£≤f :¬≤jôa IQÉ°ùN ≈∏Y ¿ƒjQÉe ≥∏Yh á∏°ù∏°S »¡àæJ ¿CG ójôf ’ kÉ©ÑW{ øµd .á≤jô£dG √ò¡H äGQÉ°üàf’G á∏Môe âfÉc ∫Gƒ`` MC’G ™«ªL ‘ á∏Môe øY åëÑæ°S ¿B’Gh ,Ió«L øe º``∏` ©` à` dG ∫hÉ`` ` ë` ` `fh iô`` ` ` `NCG .zIQÉ°ùÿG ¢ùjƒd »``æ` «` à` æ` LQC’G Ωó`` `bh ábQÉN IGQÉÑe (ÉeÉY 30) ’ƒµ°S ¬≤jôa OÉbh á£≤f 44 πé°S ÉeóæY ≈∏Y RƒØdG ¤EG ¢ùàchQ Ï°Sƒ«g -116 ¢ùà«f …RÒ``Lƒ``«`f ¬Ø«°V zÎæ°S ÉJƒjƒJ{ ¬Ñ©∏e ≈∏Y 108 .kÉLôØàe 16^998 ΩÉeCG

.»°VÉŸG ÊÉ``ã`dG ¿ƒ``fÉ``c ‘ á£≤f ôchh π«H πjóÑdG ìÉ``æ`÷G Ωó``bh á£≤f 23 πé°S PEG IÒÑc IGQÉÑe ±É°VCGh ,á≤«bO 25 ‘ ∑Qƒjƒ«æd ,á£≤f 22 ô``dó``fÉ``°` û` J ¿ƒ``°` ù` dh 21 ¢`` `SÓ`` `ZhO ʃ`` ` W »`` `chô`` `dG ∫CGh ᪰SÉM äGô``jô``“ 8h á£≤f ,äÉ©HÉàe 8h á£≤f 20 ¿ƒà¨æjQÉg ó«ØjGO RÉ``µ`JQ’G Ö``Y’ ≥≤M ɪc .á©HÉàe 14h á£≤f 15 ‹ ∑Qƒjƒ«æd ∫hq C’G RƒØdG ƒgh ™°ùJ ó``©`H 1999 ò``æ`e ¢`` `S’GO ‘ 15h ,‹Gƒ`` ` à` ` `dG ≈``∏` Y äGQÉ`` °` `ù` `N .IÒNC’G 16`dG ¬JÉjQÉÑe ‘ IQÉ°ùN 50 ¥QÉ``Ø`H ¬JQÉ°ùN ¢ùµ«f Ö∏bh ¤EG IÒ`` ` NC’G IGQÉ`` Ñ` `ŸG ‘ á``£`≤`f IGQÉÑe ‘ á£≤f 34 ¥QÉ``Ø` H Rƒ``a á£≤f 84``dG ¥QÉ``a ¿ƒµ«d ,âÑ°ùdG ÈcC’G Ú«dÉààŸG ø``jAÉ``≤`∏`dG Ú``H IôŸG É¡fCG ɪc ,…Qhó`` dG ïjQÉJ ‘ ≥jôa É¡«a ô°ùîj »``à`dG ¤hC’G kÉ«dÉààe kGRƒa 12 πbC’G ≈∏Y ≥≤M

»µjôe’G …QhódG ÚaÎëª∏d (Ü.±.G) -ø£æ°TGh ¢ùµ«f ∑Qƒ`` `jƒ`` `«` ` f Ωó`` `°` ` U ≥◊CGh ¢ùµjôaÉe ¢S’GO ¬Ø«°†e kGRƒa 13 ó©H ¤hC’G IQÉ°ùÿG ¬H á∏°ùdG Iô`` `c …QhO ‘ kÉ` «` dÉ``à` à` e øe ∫hCG ÚaÎëª∏d »``cÒ``eC’G .âÑ°ùdG ¢ùeCG ¿É`` `µ` ` jÒ`` `eCG{ Ö`` ©` ∏` e ≈`` ∏` `Y ΩÉeCGh ¢SÉ°ùµJ ‘ zÉæjQCG õæj’ôjG ¢ùµ«f ≥``≤` M kÉ` Lô``Ø` à` e 20^224 Qó°üàe ≈∏Y 94-128 kGÒÑc kGRƒa ,»`` Hô`` ¨` `dG ܃`` `æ` ` ÷G á`` Yƒ`` ª` `› »àdG IÒѵdG ¬JQÉ°ùN øe QCÉã«d 50 ¥QÉØH ¢S’GO ΩÉeCG É¡d ¢Vô©J


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫�صراع الو�صافة بني الزمالك واال�سماعيلي يف الدوري امل�صري‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت� �ب��رز امل� ��واج � �ه� ��ة ب�ي��ن ال ��زم ��ال ��ك‬ ‫واال��س�م��اع�ي�ل��ي يف ال���ص��راع ع�ل��ى املركز‬ ‫ال �ث��اين ب �ه��دف االق �ت��راب م��ن االهلي‬ ‫مت�صدر الرتتيب ال��ذي يواجه برتول‬ ‫ا� �س �ي��وط االخ �ي�ر يف امل��رح �ل��ة احلادية‬ ‫والع�شرين من بطولة م�صر لكرة القدم‬ ‫اليوم االثنني‪.‬‬ ‫ويت�صدر االهلي الرتتيب بر�صيد‬ ‫‪ 43‬ن�ق�ط��ة م��ن ‪ 20‬م �ب��اراة ب �ف��ارق �سبع‬ ‫ن �ق��اط ع ��ن ال��زم��ال �ل��ك واال�سماعيلي‬ ‫وثماين عن برتوجيت الرابع‪.‬‬ ‫ويدخل الزمالك اللقاء بروح الفوز‬ ‫بعد انت�صاره بثمانية لقاءات متتالية‪،‬‬ ‫كان اخرها على طالئع اجلي�ش بهدف‬ ‫ل� �ل ��دويل حم �م��ود ف �ت��ح اهلل‪ ،‬و�ستكون‬ ‫مواجهته مع اال�سماعيلي حمورية بحال‬ ‫�أراد ال�ضغط على االهلي املت�صدر‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ح���س��ام ح���س��ن امل��دي��ر الفني‬ ‫للزمالك على العبيه ان لقاء اال�سماعيلي‬ ‫هو لقاء الدوري‪ ،‬فالفوز يعطي الفريق‬ ‫الأمل يف موا�صلة التقدم بخطى ثابتة‪,‬‬ ‫ويبعد عنهم مطاردة االخرين ليتفرغ‬ ‫لالهلي املت�صدر‪ .‬وظهر من التدريبات‬ ‫االخرية تركيز اجلهاز الفني للزمالك‬ ‫على الطرفني والكرات العر�ضية لك�سر‬ ‫التكتل الدفاعي املتوقع مواجهته من‬ ‫اال�سماعيلي‪ ,‬وطلب ح�سن من العبيه‬ ‫��س��رع��ة االرت � ��داد اىل اخل �ل��ف الحباط‬ ‫الهجمات امل��رت��دة ال�ت��ي م��ن املتوقع ان‬ ‫يلعب بها اال�سماعيلي ويجيد التعامل‬ ‫معها‪.‬‬ ‫وي��دخ��ل ال��زم��ال��ك ال �ل �ق��اء مكتمل‬ ‫ال �� �ص �ف��وف ب �ع��د ع� ��ودة امل �� �ص��اب�ين �سيد‬ ‫م�سعد‪ ,‬حممد عبد املن�صف وحازم امام‪,‬‬

‫الزمالك يدخل اللقاء مبعنويات مرتفعة بعد فوزه بـ ‪ 8‬انت�صارات متتالية‬

‫ومن املتوقع ان ي�ستمر الدفع بال�شباب‬ ‫ل�لا� �س �ت �ف��ادة م ��ن ح�م��ا��س�ه��م وارادت� �ه ��م‬ ‫يف اث �ب��ات ت��واج��ده��م ب�ين ال �ك �ب��ار‪ ،‬وهي‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ة ال �ت��ي اع�ت�م��د عليها اجلهاز‬ ‫الفني منذ توليه امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫وي� ��درك اال��س�م��اع�ي�ل��ي رغ ��م الفوز‬ ‫ال �ك �ب�ير ع �ل��ى االحت� � ��اد ال �� �س �ك �ن��دري يف‬ ‫اجل ��ول ��ة ال �� �س��اب �ق��ة ‪� �-3‬ص �ف��ر‪� ،‬صعوبة‬ ‫امل��وق��ف ب��ال�ل�ع��ب ام ��ام ال��زم��ال��ك الذي‬ ‫ي�ع�ي����ش ن �� �ش��وة ت ��أل �ق��ه وا� �س �ت �ع��ادة قوته‬ ‫وازدي� � � ��اد ��ش�ع�ب�ي�ت��ه‪ ،‬ل��ذل��ك رك� ��ز عماد‬ ‫�سليمان على خطته الدفاعية والرتكيز‬ ‫على امل�ساندة الدفاعية لالعبي الو�سط‬ ‫عند فقدان الكرة‪ ،‬واالعتماد على قوة‬

‫اربيل ي�سعى لالبتعاد‬ ‫يف �صدارة الدوري العراقي‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سعى اربيل لالبتعاد ب�صدارة الرتتيب عندما يحل �ضيفا على‬ ‫الكهرباء يف العا�صمة ال�ي��وم االث�ن�ين يف واح��دة م��ن اه��م مواجهات‬ ‫املرحلة الثانية ع�شرة من بطولة العراق لكرة القدم التي ت�ست�أنف‬ ‫مناف�ساتها بعد توقف ملدة ا�سبوعني‪.‬‬ ‫ويرغب كركوك باجتياز �ضيفه م�صايف اجلنوب عندما يتقابالن‬ ‫اليوم االثنني اي�ضا على ملعب االول الطامح لتعديل نتائجه وحت�سني‬ ‫موقعه ال�ساد�س ع�شر بر�صيد ‪ 6‬نقاط متقدما على مناف�سه بفارق‬ ‫نقطتني‪.‬‬ ‫ويخو�ض اجلوية مواجهة �سهلة ام��ام الهندية غدا الثالثاء يف‬ ‫نطاق املجموعة ذاتها ويكاد يكون فيها قريبا من نقاط الفوز وفق‬ ‫منطق املقارنة الفنية بني الطرفني‪.‬‬ ‫ويخو�ض بري�س مهمة �سهلة على ملعبه عندما ي�ست�ضيف �سامراء‬ ‫يف مباراة متيل فيها االف�ضلية ل�صاحب االر���ض واجلمهور املتحفز‬ ‫لفوز ثمني ملغادرة املركز التا�سع (‪.)14‬‬ ‫ويف باقي املباريات يحل دياىل �ضيفا على ال�شرقاط ويتقابل زاخو‬ ‫مع املو�صل ويواجه الرمادي �صالح الدين �ضمن املجموعة االوىل‬ ‫التي تختتم غ��دا الثالثاء بلقائي ده��وك مع ال��زوراء وامل�صايف امام‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫وي�شتد �صراع ال�صدارة يف املجموعة الثانية يف هذه اجلولة عندما‬ ‫يتقابل املت�صدر الطلبة مع النفط ومطارده ال�شرطة امام م�ضيفه‬ ‫ال�سماوة‪ ،‬يف حني يلتقي ثالث الرتتيب نفط اجلنوب على ملعبه مع‬ ‫النا�صرية غدا‪.‬‬ ‫وي�شرتك ا�صحاب املراكز الثالثة االوىل يف الرتتيب بر�صيد (‪24‬‬ ‫نقطة) ما يجعل هذه املرحلة فر�صة لف�ض ا�شتباك ال�صدارة‪.‬‬

‫بيكهام يخ�شى غيابه عن املونديال القادم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع��رب النجم ديفيد بيكهام عن تخوفه من ع��دم حتقيق حلمه‬ ‫بامل�شاركة مع املنتخب الإنكليزي يف نهائيات ك�أ�س العامل لكرة القدم‬ ‫بجنوب �أفريقيا ال�صيف املقبل‪.‬‬ ‫وع ��اد بيكهام الع��ب ل��و���س �أجن�ل��و���س غ��االك���س��ي الأم��ري �ك��ي‪� ،‬إىل‬ ‫ميالن الإيطايل على �سبيل الإعارة يف كانون ثان املا�ضي‪ ،‬م�ستهدفاً‬ ‫الدخول �ضمن ح�سابات الإيطايل فابيو كابيلو املدير الفني للمنتخب‬ ‫الإنكليزي خالل ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫وك��ان هناك توقعات كبرية ب ��أن ين�ضم بيكهام‪ ،‬ال��ذي يعد �أكرث‬ ‫الالعبني امل�شاركة مع املنتخب الإنكليزي‪� ،‬إىل قائمة بالده التي ت�ضم‬ ‫‪ 23‬العباً خالل ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫ويعتقد بيكهام‪ ،‬ال��ذي �سيكمل عامه اخلام�س والثالثني حني‬ ‫ي�ستهل املنتخب الإنكليزي م�شواره يف ك�أ�س العامل مبواجهة �أمريكا‪،‬‬ ‫�أن م�شاركته يف ك�أ�س العامل لي�ست م�ضمونة‪.‬‬ ‫ونقلت العديد من ال�صحف الإجنليزية عن بيكهام قوله «ذهابي‬ ‫�إىل ك�أ�س العامل لي�س م�ضمونا ‪ ،‬يجب �أن �أعمل ب�شكل �شاق و�أمتنى‬ ‫احل�صول على موقع بقائمة الفريق»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «م��ازال هناك �أ�شهر عديدة قبل انطالق ك�أ�س العامل ‪،‬‬ ‫والعديد من املباريات التي �س�أخو�ضها ولكن �أمتنى موا�صلة اللعب‬ ‫ب�شكل جيد والدخول يف قائمة الفريق»‪.‬‬

‫توقعات برحيل مورينيو عن �إنرت ميالن‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ي�ستعد امل��درب الربتغايل جوزيه مورينيو للف�صل يف اخليارات‬ ‫املتاحة �أمامه قبل الرحيل عن تدريب �إنرت ميالن الإيطايل ال�صيف‬ ‫املقبل‪ ،‬ح�سبما ذكرت �صحيفة «مريور» الإنكليزية �أم�س الأحد‪.‬‬ ‫ويبدو �أن مورينيو بات «املر�شح الأول» لتدريب العمالق الإ�سباين‬ ‫ريال مدريد‪ ،‬الذي خرج ب�شكل مفاجئ من بطولة دوري �أبطال �أوروبا‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي على يد ليون الفرن�سي‪ ،‬ليودع البطولة الأوروبية من‬ ‫دور ال�ستة ع�شر للمرة ال�ساد�سة على التوايل‪.‬‬ ‫وميكن ملورينيو‪ ،‬الذي يرتبط بعقد مع �إنرت حتى عام ‪� ،2012‬أن‬ ‫يدفع ال�شرط اجلزائي يف عقده واملقدر بـ‪ 5.5‬مليون يورو‪ ،‬من �أجل‬ ‫الرحيل عن النادي الإيطايل‪.‬‬ ‫وي�سعى مان�ش�سرت �سيتي وليفربول خلف املدرب الربتغايل‪ ،‬ولكن‬ ‫مورينيو �ستحذوه �أفكار خمتلطة يف حال خروج هذين العر�ضني �إىل‬ ‫النور‪.‬‬ ‫ومن غري املرجح �أن يوافق موريرنو على تدريب ليفربول ب�سبب‬ ‫تقييد الإنفاق‬ ‫املايل داخل النادي‪ ،‬كما �أن انتقاله لتدريب مان�ش�سرت �سيتي قد‬ ‫ي�ضيع فر�صته يف تدريب مان�ش�سرت يونايتد يوما ما‪.‬‬

‫اح�م��د علي �صاحب ه��دف�ين يف املباراة‬ ‫االخ�يرة وانطالقات احمد �سمري فرج‬ ‫من اجلانب االي�سر‪.‬‬ ‫وي �ح ��ل االه� �ل ��ي ح ��ام ��ل ال �ل �ق��ب يف‬ ‫الأع ��وام اخلم�سة املا�ضية‪� ،‬ضيفا علي‬ ‫ب�ت�رول ا��س�ي��وط متذيل ال�ترت�ي��ب (‪12‬‬ ‫نقطة)‪ ,‬و�سيحاول ح�سام البدري الفوز‬ ‫باملباراة وزي��ادة الفارق بينه ومناف�سيه‬ ‫واالبتعاد عن �صراع النقاط‪ .‬وقد يكون‬ ‫ل �ق��اء ب�ت�رول ا� �س �ي��وط االق� ��رب حل�صد‬ ‫ال�ن�ق��اط ال �ث�لاث ق�ب��ل امل��واج �ه��ات غري‬ ‫امل�ضمونة‪ ،‬يف ظل ارتفاع حدة املناف�سة‪,‬‬ ‫لذلك يدرك البدري مدى رغبة برتول‬ ‫ا�سيوط يف اال��س�ت�ف��اده م��ن اللعب امام‬

‫جمهوره واحتياجه لنقطة على االقل‪.‬‬ ‫وذكر موقع االهلي االلكرتوين ان‬ ‫التدريبات االخ�ي�رة �شهدت ت��أل��ق �سيد‬ ‫معو�ض بعد �شفائه م��ن اجل��رح الذى‬ ‫ك��ان يعانى منه ف��ى قدمه وح��رم��ه من‬ ‫امل �� �ش��ارك��ه ف��ى م� �ب ��اراة امل �� �ص��ري‪ ،‬و�أك ��د‬ ‫ه ��ادى خ�شبه م��دي��ر ال �ك��رة ان القائد‬ ‫احمد ح�سن يعانى من �شد يف الع�ضلة‬ ‫اخللفية وحالة اجهاد ع��ام قد يحرمه‬ ‫من اللحاق بلقاء برتول ا�سيوط حيث‬ ‫مت و��ض��ع ب��رن��ام��ج ع�لاج��ى ل��ه لتنفيذه‬ ‫خالل االيام املقبله‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��د ب�تروج�ي��ت ال ��ذي تراجع‬ ‫اىل املركز الرابع الول مرة هذا املو�سم‬

‫ب �ع��د ه��زمي �ت��ه �أم� � ��ام االن� �ت ��اج احلربي‬ ‫‪ ،3-1‬وتركه ال�ساحة للزمالك ليتقدم‬ ‫املركز الثاين‪ ،‬لالنق�ضا�ض على �ضيفه‬ ‫غ��زل املحلة الفائز على انبي ‪�-1‬صفر‬ ‫واال� �س �ت �ف��ادة م��ن ال �� �ص��دام امل�ت��وق��ع بني‬ ‫الزمالك واال�سماعيلي‪.‬‬ ‫وي �ب �ح��ث امل �� �ص��ري البور�سعيدي‬ ‫ع��ن ال �ف��وز ال �غ��ائ��ب ع�ن��ه م�ن��ذ اجلولة‬ ‫ال�سابعة ع�شرة عندما تغلب على غزل‬ ‫امل �ح �ل��ة ‪� �-1‬ص �ف��ر‪ ,‬ورغ� ��م ان مواجهته‬ ‫�ستكون امام طالئع اجلي�ش العنيد اال‬ ‫ان امل���ص��ري ��س�ي�ح��اول ا��س�ت�غ�لال عامل‬ ‫االر� � ��ض واجل �م �ه��ور وذل� ��ك ب �ع��د عجز‬ ‫الطالئع �ساد�س الرتتيب عن الفوز يف‬ ‫مبارياته اخلم�س االخرية‪.‬‬ ‫وا�ستعد امل�ق��اول��ون ال�ع��رب احلادي‬ ‫ع�شر ملواجهة االنتاج احلربي اخلام�س‬ ‫ب���ش�ع��ار احل� ��ذر م��ن ال �ه �ج �م��ات املرتدة‬ ‫ال���س��ري�ع��ة � �س��ر م �ف �ت��اح ف ��وز االن� �ت ��اج يف‬ ‫معظم مبارياته التي فاز بها (‪ ،)8‬وهو‬ ‫االمر الذي يدركه حممد عامر املدير‬ ‫الفني للمقاولني الباحث عن املنطقة‬ ‫الدافئة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��دت اال� �س �ك �ن��دري��ة للخروج‬ ‫م��ن ك �ب��وة ال �ه��زمي �ت�ين الأخ ��رت�ي�ن من‬ ‫اال�سماعيلي (�صفر‪ )3-‬وقبلها الزمالك‬ ‫(‪ )2-1‬ال�ستعادة �سكة االنت�صارات على‬ ‫ح�ساب اجل��ون��ة الثالث ع�شر واملنتع�ش‬ ‫من الفوز على املقاولني ‪.2-3‬‬ ‫وي� �ح ��اول امل �ن �� �ص��ورة ق �ب��ل الأخ �ي�ر‬ ‫ال �ه��روب م��ن �شبح ال�ه�ب��وط املبكر ولو‬ ‫على ح�ساب حر�س احلدود الثاين ع�شر‬ ‫ال��ذي ا�ستعاد ج��زء ك�ب�يرا م��ن م�ستواه‬ ‫وقوته‪.‬‬ ‫وي�ستقبل انبي تا�سع الرتتيب احتاد‬ ‫ال�شرطة ال�سابع يف مباراة قوية‪.‬‬

‫جائزة البحرين الكربى لـ «الفورميوال ‪»1‬‬

‫بداية نارية اللون�سو على منت‬ ‫«احل�صان اجلامح» واحلظ يهجر فيتل‬

‫�صخري ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح �ق ��ق ال �� �س ��ائ ��ق اال� �س �ب ��اين‬ ‫ف��رن��ان��دو ال��ون���س��و ب��داي��ة نارية‬ ‫مع فريقه اجلديد فرياري وقاد‬ ‫م ��ع زم �ي �ل��ه ال�ب�رازي �ل ��ي فيليبي‬ ‫ما�سا "احل�صان اجلانح" الول‬ ‫ثنائية منذ حزيران ‪ 2008‬عندما‬ ‫اح � ��رزا امل��رك��زي��ن االول �ي��ن على‬ ‫التوايل �أم�س االحد خالل جائزة‬ ‫البحرين الكربى‪ ،‬املرحلة االوىل‬ ‫م ��ن ب �ط��ول��ة ال� �ع ��امل ل�سباقات‬ ‫فورموال واحد‪.‬‬ ‫وا�� �س� �ت� �ف ��اد ال ��ون �� �س ��و ال� ��ذي‬ ‫ان�ت�ق��ل ه��ذا امل��و��س��م اىل فرياري‬ ‫قادما من رينو بعقد ميتد حتى‬ ‫‪ ،2012‬م ��ن � �س��وء ح ��ظ االمل ��اين‬ ‫��س�ي�ب��ا��س�ت�ي��ان ف�ي�ت��ل � �س��ائ��ق ريد‬ ‫ب��ول‪-‬ري�ن��و ال��ذي ب��دا يف طريقه‬ ‫لتحقيقه ف��وزه ال�ساد�س بعدما‬ ‫�سيطر على ال�سباق من البداية‬ ‫حتى اللفة ‪ 35‬من ا�صل ‪ ،49‬قبل‬ ‫ان ي �ع��اين م��ن م���ش��اك��ل �سمحت‬ ‫لثنائي فرياري بتجاوزه ليمنحا‬ ‫"�سكوديريا" الثنائية االوىل منذ‬ ‫حزيران ‪ 2008‬عندما احرز ما�سا‬ ‫املركز االول خالل جائزة فرن�سا‬ ‫ال� �ك�ب�رى ام � ��ام زم �ي �ل��ه ال�سابق‬ ‫الفنلندي كيمي رايكونن الذي‬ ‫ق��رر االبتعاد عن �سباقات الفئة‬ ‫االوىل ه��ذا املو�سم وامل�شاركة يف‬ ‫بطولة العامل للراليات‪.‬‬ ‫وع � � ��اد ال ��ون� ��� �س ��و اىل �سكة‬ ‫االنت�صارات التي غابت عنه منذ‬ ‫��س�ب��اق ال �ي��اب��ان ع��ام ‪ 2008‬الذي‬ ‫ت�سبب بف�ضيحة ك�برى اطاحت‬ ‫ب ��ر�أ� ��س م ��دي ��ر ري �ن ��و االي �ط ��ايل‬ ‫فابيو برياتوري الن��ه ام��ر زميل‬ ‫اال� �س �ب��اين ال �� �س��اب��ق الربازيلي‬ ‫ن� �ي� ��� �س� �ل ��ون ب� �ي� �ك� �ي ��ت ج ��ون� �ي ��ور‬ ‫باال�صطدام باحلائط عمدا من‬ ‫اج ��ل ت���س�ه�ي��ل ف ��وز ب �ط��ل عامي‬ ‫‪ 2005‬و‪.2006‬‬ ‫وهذا الفوز الثاين والع�شرون‬ ‫اللون�سو لينال ��ش��رف ان يكون‬ ‫اول �سائق ينال ‪ 25‬نقطة مقابل‬ ‫فوزه بال�سباق بعد التعديل الذي‬ ‫ادخ��ل على نظام ت��وزي��ع النقاط‬ ‫هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وقطع الون�سو ال�سباق الذي‬ ‫تكون من ‪ 49‬لفة امتدت مل�سافة‬ ‫‪ 308، 405‬كلم بزمن ‪2، 01، 101‬‬ ‫�ساعة‪ ،‬متقدما ب�ف��ارق ‪ 16‬ثانية‬ ‫ع�ل��ى م��ا��س��ا ال ��ذي ��س�ج��ل ب ��دوره‬ ‫عودة موفقة اىل احللبات بعدما‬ ‫ابتعد عنها يف امل��راح��ل االخرية‬ ‫من املو�سم املا�ضي ب�سبب تعر�ضه‬ ‫حل��ادث خطري يف جت��ارب املجر‪،‬‬ ‫و‪ 23، 1‬ثانية عن �سائق ماكالرين‬ ‫ال�ب�ري �ط��اين ل��وي ����س هاميلتون‬ ‫ال��ذي ا�ستفاد ب��دوره من م�شاكل‬ ‫فيتل ليكمل من�صة التتويج‪ ،‬فيما‬ ‫انهى االخ�ير ال�سباق رابعا امام‬ ‫�سائق مر�سيد�س جي بي االملاين‬ ‫ن �ي �ك��و روزب � � ��رغ وزم� �ي ��ل االخ�ي�ر‬ ‫ومواطنه ميكايل �شوماخر الذي‬ ‫�سجل عودة م�شجعة عن االعتزال‬

‫‪29‬‬

‫�إلغاء زيارة منتخب م�صري للقد�س‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫عدلت م�صر عن �إجراء منتخبها الأوملبي لكرة القدم مباراة مع‬ ‫نظريه الفل�سطيني بالقد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وجاء هذا املوقف الذي اتخذه املجل�س القومي للريا�ضة يف م�صر‬ ‫بعد جدل واتهامات بالتطبيع مع �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫وذكرت تقارير �إعالمية �أم�س �أن املجل�س �ألغى قرار �سفر املنتخب‬ ‫لأداء املباراة التي كانت مقررة يوم ‪� 28‬آذار اجلاري يف �إطار االحتفاالت‬ ‫بيوم الأر�ض‪.‬‬ ‫ونقلت نف�س امل�صادر عن �سمري زاهر رئي�س االحتاد امل�صري لكرة‬ ‫القدم قوله �إنه �أبلغ ب�أن قرار الإلغاء مت بناء على تعليمات �سلطات‬ ‫عليا ب�سبب الأحداث الأخرية يف القد�س دون الإف�صاح عن اجلهة التي‬ ‫�أمرت بذلك م�ضيفا �أن �سفر البعثة ت�أجل حتى �إ�شعار �آخر‪.‬‬ ‫وكانت �أو��س��اط معار�ضة م�صرية اعرت�ضت على �سفر املنتخب‬ ‫واع�ت�برت��ه مب�ث��اب��ة تطبيع م��ع �إ��س��رائ�ي��ل ب�سبب ا��ض�ط��رار �أع�ضائه‬ ‫للح�صول على ت�أ�شرية �إ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ويحث امل�س�ؤولون الفل�سطينيون دائما العرب على �إر�سال وفود‬ ‫ثقافية وريا�ضية وال�سفر �إىل الأرا� �ض��ي الفل�سطينية بهدف ك�سر‬ ‫ال�ع��زل��ة امل�ف��رو��ض��ة عليهم م��ن قبل "�إ�سرائيل"‪ .‬ويف امل�ق��اب��ل ترى‬ ‫اجل�م��اع��ات املناه�ضة �أن ذل��ك يعترب تطبيعا م��ع �إ��س��رائ�ي��ل ب�سبب‬ ‫احلاجة للح�صول على ت�أ�شرية "�إ�سرائيلية"‪.‬‬

‫االن�صار ي�سقط يف فخ التعادل �أمام املربة‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سقط االن�صار يف فخ التعادل �أم��ام امل�برة ‪ 1-1‬و�أه��در نقطتني‬ ‫ثمينتني يف �صراعه على ال�صدارة مع العهد وذلك يف ختام املرحلة‬ ‫ال�سابعة ع�شرة من بطولة لبنان لكرة القدم �أم�س االحد‪.‬‬ ‫ورفع االن�صار ر�صيده اىل ‪ 36‬نقطة بالت�ساوي مع النجمة وا�ستعاد‬ ‫املركز الثاين لي�صبح على بعد خم�س نقاط من العهد املت�صدر‪.‬‬ ‫وكان النجمة حامل اللقب قل�ص الفارق مع العهد املت�صدر اىل‬ ‫خم�س نقاط و�صعد موقتا اىل املركز الثاين بعد فوزه على الأهلي‬ ‫�صيدا ‪�-3‬صفر �أم�س ال�سبت‪ ،‬يف حني فاز العهد على ال�شباب الغازية‬ ‫‪�-3‬صفر اول من �أم�س اجلمعة يف افتتاح املرحلة‪.‬‬ ‫على ملعب طرابل�س البلدي‪ ،‬طرد مدافع املربة رامي عمار لنيله‬ ‫انذارا ثانيا بعد خط�أ ارتكبه على املهاجم النيجريي برن�س �أدولفو�س‬ ‫(‪ ،)62‬وم��ن ال�ضربة احل��رة التالية و�صلت ال�ك��رة اىل ر�أ���س القائد‬ ‫ن�صرات اجلمل ال��ذي افتتح الت�سجيل م��ن م�سافة قريبة م�سجال‬ ‫هدفه الثاين هذا املو�سم (‪.)63‬‬ ‫ورغم النق�ص العددي‪ ،‬اال ان املربة متكن من ادراك التعادل عرب‬ ‫مهاجمه طارق العلي الذي هز �شباك حار�س االن�صار ح�سن مغنيه‬ ‫و�سجل هدفه االول هذا املو�سم (‪.)78‬‬ ‫وطرد يف الثواين الأخرية العب االن�صار قا�سم ليال لنيله انذارا‬ ‫ثانيا (‪.)90‬‬ ‫ويف �صور‪ ،‬وا�صل الت�ضامن حتقيق نتائجه الطيبة وهزم �ضيفه‬ ‫��ش�ب��اب ال���س��اح��ل ‪��-2‬ص�ف��ر‪ ،‬ل�يرف��ع ر��ص�ي��ده اىل ‪ 24‬نقطة يف املركز‬ ‫اخلام�س‪ .‬و�سجل للت�ضامن علي فقيه (‪ )60‬وفي�صل عنرت بتمريرة‬ ‫من املميز حممد حيدر (‪.)67‬‬ ‫وعلى ملعب بلدية برج حمود‪ ،‬حقق ال�صفاء الرابع نتيجة كبرية‬ ‫بفوزه على احلكمة اجلريح ‪�-4‬صفر‪ .‬و�سجل لل�صفاء حممد طحان‬ ‫(‪ )7‬وعامر خان (‪ )19‬والبديل حممود الزغبي (‪ )75‬والعراقي علي‬ ‫�صالح (‪.)78‬‬

‫القاد�سية ي�سحق ال�صليبخات‬ ‫يف الدوري الكويتي‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الون�سو خالل تتويجه بطال جلائزة البحرين �أم�س‬

‫الذي اعلنه عام ‪ 2006‬ويف جعبته‬ ‫ال�غ��ال�ب�ي��ة ال�ع�ظ�م��ى م��ن االرق ��ام‬ ‫القيا�سية واب��رزه��ا ع��دد االلقاب‬ ‫(‪ )7‬واالنت�صارات (‪.)91‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة لبطل املو�سم‬ ‫املا�ضي الربيطاين جن�سون باتون‬ ‫املنتقل اىل ماكالرين‪-‬مر�سيد�س‬ ‫فحل يف املركز ال�سابع امام زميل‬ ‫ف �ي �ت��ل اال� � �س �ت�رايل م � ��ارك ويرب‬ ‫واالي �ط��ايل فيتانتونيو ليوتزي‬ ‫�سائق ف��ور���س انديا‪-‬مر�سيد�س‬ ‫وال�ب�رازي� �ل ��ي روب� �ن ��ز باريكيللو‬ ‫املنتقل اىل وليام�س‪-‬كوزوورث‬ ‫ه ��ذا امل��و� �س��م‪ ،‬وه ��و ح���ص��ل على‬ ‫النقطة االخرية يف �سباق الأم�س‬ ‫ال��ذي �شهد خ��روج ت�سع �سيارات‬ ‫من ال�سباق من ا�صل ‪.24‬‬ ‫و�سيطر فيتل على ال�سباق‬ ‫مت ��ام ��ا م� �ن ��ذ ال � �ب� ��داي� ��ة بعدما‬ ‫حافظ فيتل على م��رك��زه االول‬ ‫عند االن�ط�لاق فيما فقد ما�سا‬ ‫م��رك��زه ال �ث��اين مل�صلحة زميله‬ ‫الون�سو‪ ،‬وابتعد االمل��اين �سريعا‬ ‫ع ��ن م�لاح �ق �ي��ه وو� �ص ��ل الفارق‬ ‫اىل اك�ث��ر م ��ن ث��ان �ي �ت�ين خالل‬ ‫ال� �ل� �ف ��ة االوىل ال � �ت� ��ي �شهدت‬ ‫ت ��راج ��ع ه��ام �ي �ل �ت��ون م ��ن املركز‬ ‫ال ��راب ��ع اىل اخل��ام ����س مل�صلحة‬ ‫روزب � ��رغ‪ ،‬ف�ي�م��ا ��ص�ع��د �شوماخر‬ ‫م��ن ال���س��اب��ع اىل ال���س��اد���س على‬ ‫ح�ساب وي�بر وت��راج��ع البولندي‬ ‫روب� � ��رت ك��وب�ي�ت���س��ا (ري� �ن ��و) من‬ ‫املركز التا�سع اىل ال�ساد�س ع�شر‬ ‫واالمل��اين ادري��ان �سوتيل (فور�س‬ ‫ان��دي��ا‪-‬م��ر��س�ي��د���س) م��ن العا�شر‬ ‫اىل الثالث والع�شرين فا�ستفاد‬ ‫زميله ليوتزي لي�صعد من املركز‬ ‫الثاين ع�شر اىل التا�سع‪.‬‬ ‫ومل ي�ن�ع��م ال �ه �ن��دي ك ��ارون‬ ‫� �ش��ان��ده��وك ب�ب��داي�ت��ه يف ريا�ضة‬ ‫ال �ف �ئ��ة االوىل اذ ان �ح �� �س��ب من‬ ‫اللفة الثانية ب�سبب عطل طر�أ‬ ‫على �سيارته هي�سبانيا‪-‬كوزوورث‬ ‫وذل ��ك ب�ع��دم��ا ان�ط�ل��ق م��ع زميله‬ ‫الربازيلي برونو �سينا من خط‬ ‫احلظائر‪ ،‬وكانت احلال م�شابهة‬ ‫ل �ل��واف��دي��ن اجل��دي��دي��ن االمل ��اين‬

‫ن �ي �ك��و ه ��ول� �ك� �ن�ب�رغ ال � � ��ذي فقد‬ ‫ال�سيطرة على �سيارته وليام�س‪-‬‬ ‫ك � � ��وزوورث وخ� ��رج م ��ن احللبة‪،‬‬ ‫وال�برازي�ل��ي لوكا�س دي غرا�سي‬ ‫�سائق فريجني‪-‬كوزوورث ب�سبب‬ ‫عطل ميكانيكي‪.‬‬ ‫وب�ق�ي��ت االم� ��ور ع�ل��ى حالها‬ ‫وو�صل الفارق بني فيتل املت�صدر‬ ‫ومواطنه �شوماخر ال�ساد�س اىل‬ ‫اك�ث�ر م��ن ‪ 10‬ث ��وان ب�ع��د ‪ 6‬لفات‬ ‫فقط‪ ،‬يف حني بقي ثنائي فرياري‬ ‫قريبا من �سائق ريد بول بفارق‬ ‫ي�ت�راوح ب�ين ثانيتني ون�صف و‪5‬‬ ‫ثوان‪.‬‬ ‫ومل مي �� ��ض اك �ث��ر م� ��ن ‪10‬‬ ‫ل �ف��ات ح �ت��ى ا� �ص �ب��ح ال �ف ��ارق بني‬ ‫ف ��رق ال�ط�ل�ي�ع��ة و� �ص��اح��ب املركز‬ ‫االخري �سينا اىل اكرث من دقيقة‬ ‫ون �� �ص ��ف‪ ،‬م ��ا ي� ��ؤك ��د ان الفرق‬ ‫اجل� ��دي� ��دة ب �ع �ي��دة ك ��ل ب �ع��د عن‬ ‫امل�ستوى املطلوب خ�صو�صا انها‬ ‫مزودة مبحرك كوزوورث العائد‬ ‫ب ��دوره اىل ال�ب�ط��ول��ة الول مرة‬ ‫بعد غياب دام لثالثة موا�سم‪.‬‬ ‫وبد�أ ثالثي ال�صدارة يبتعد‬ ‫عن مالحقية وو�صل الفارق بني‬ ‫فيتل وروزبرغ الرابع اىل حوايل‬ ‫‪ 16‬ث��ان�ي��ة ب�ع��د ‪ 13‬ل�ف��ة‪ ،‬يف وقت‬ ‫كان الون�سو يتخلف عن مناف�سه‬ ‫االملاين ‪5‬ر‪ 3‬ثوان وزميله ما�سا ‪3‬‬ ‫‪ 6،‬ثوان‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت ال �ل �ف��ة ‪ 15‬دخ ��ول‬ ‫هاميلتون و�شوماخر اىل حظرية‬ ‫ف��ري�ق�ي�ه�م��ا م��ن اج ��ل ا�ستبدال‬ ‫االط��ارات‪ ،‬فخرج االول يف املركز‬ ‫التا�سع مبا�شرة امام "اال�سطورة"‬ ‫االمل ��اين‪ ،‬ث��م حل��ق بهما يف اللفة‬ ‫‪ 17‬الون�سو وروزب��رغ وباتون‪ ،‬ويف‬ ‫اللفة التالية فيتل وما�سا ليبقى‬ ‫ترتيب الثالثة االوائ��ل على ما‬ ‫ك��ان ع�ل�ي��ه‪ ،‬فيما �صعد ليوتزي‬ ‫وباريكيللو اىل املركزين الرابع‬ ‫واخلام�س امام هاميلتون وروبزغ‬ ‫و�شوماخر وباتون على التوايل‪،‬‬ ‫النهما مل يجريا توقفهما االول‬ ‫بعد مرور ‪ 20‬لفة‪.‬‬ ‫وك ��ان ه��ام�ي�ل�ت��ون امل�ستفيد‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االك�ب�ر م��ن ال�ت��وق��ف االول النه‬ ‫ا� �س �ت �ع��اد امل ��رك ��ز ال� ��راب� ��ع ال ��ذي‬ ‫ف � �ق� ��ده ع� �ن ��د االن � � �ط� �ل��اق وه ��و‬ ‫ت �ق��دم ع �ل��ى روزب � ��رغ و�شوماخر‬ ‫وب� � ��ات� � ��ون ع� �ل ��ى ال � � �ت� � ��وايل بعد‬ ‫دخ ��ول ل�ي��وت��زي وباريكيللو اىل‬ ‫ح �ظ�يرت��ي ف��ري�ق�ي�ه�م��ا م��ن اجل‬ ‫اج ��راء توقفهما االول‪ ،‬يف وقت‬ ‫ا�ستمرت م�شاكل "�صغار" املو�سم‬ ‫ب��ان �� �س �ح��اب � �س �ي �ن��ا يف ال �ل �ف��ة ‪20‬‬ ‫ب�سبب عطل ميكانيكي يف حمرك‬ ‫ك � � � ��وزوورث "�سي اي ‪،"2010‬‬ ‫وان �� �ض��م ال �ي��ه ��س��ائ�ق��ي فريجني‬ ‫االمل��اين تيمو غلوك والربازيلي‬ ‫لوكا�س دي غرا�سي و�سائق رينو‬ ‫الرو�سي فيتايل برتوف و�سائقي‬ ‫�ساوبر‪-‬فرياري الياباين كاموي‬ ‫كوبايات�شي واال�سباين ب��درو دي‬ ‫ال روزا‪.‬‬ ‫واح� �ت ��دم ��ت امل �ن��اف �� �س��ة بني‬ ‫ث�لاث��ي ال �� �ص��دارة ب�ع��دم��ا قل�ص‬ ‫ال��ون �� �س��و وم��ا� �س��ا ال� �ف ��ارق ال ��ذي‬ ‫يف�صلهما عن فيتل اىل ‪5‬ر‪ 1‬و‪8‬ر‪3‬‬ ‫ثانية على ال�ت��وايل بعد ‪ 30‬لفة‬ ‫ع�ل��ى ان �ط�لاق ال���س�ب��اق‪ ،‬ووا�صل‬ ‫اال��س�ب��اين ت�ضييق اخل �ن��اق على‬ ‫�سائق ريد بول‪-‬رينو وا�صبح على‬ ‫بعد اق��ل م��ن ثانية ع��ن االملاين‬ ‫ح �ت��ى جت � ��اوزه يف ال �ل �ف��ة ‪ ،35‬ثم‬ ‫حذا حذوه زميله ما�سا بعد ثوان‬ ‫معدودة‪.‬‬ ‫وجن � ��ح ث �ن��ائ��ي ف� �ي ��راري يف‬ ‫االبتعاد عن فيتل �سريعا وو�صل‬ ‫الفارق بني االخري والون�سو اىل‬ ‫اك�ث�ر م��ن ‪ 10‬ث� ��وان ب�ع��د لفتني‬ ‫فقط‪ ،‬وحوايل ‪ 5‬ثوان عن ما�سا‪.‬‬ ‫وب��دا ان فيتل ي�ع��اين كثريا‬ ‫الن هاميلتون اقرتب منه كثريا‬ ‫اي�ضا ثم جتاوزه يف اللفة ‪ 38‬دون‬ ‫عناء يذكر لتبقى املراكز كما هي‬ ‫ح�ت��ى خ��ط ال�ن�ه��اي��ة ال ��ذي اعلن‬ ‫بداية �شراكة رائعة بني الون�سو‬ ‫و"احل�صان اجلامح" ق��د تكون‬ ‫م���ش��اب�ه��ة ل�ت�ل��ك ال �ت��ي اختربها‬ ‫�شوماخر م��ع الفريق االيطايل‬ ‫الذي توج معه بخم�سة من ا�صل‬ ‫القابه ال�سبع‪.‬‬

‫ا��س�ترد القاد�سية ��ص��دارة ال��دوري الكويتي لكرة ال�ق��دم م�ؤقتا‬ ‫بعد ف��وزه ال�ساحق على ال�صليبخات ‪�-5‬صفر �أول من �أم�س ال�سبت‬ ‫على ملعب علي �صباح ال�سامل يف نادي الن�صر �ضمن افتتاح اجلولة‬ ‫اخل��ام���س��ة ع���ش��رة (االوىل يف ان �ط�لاق الق�سم ال�ث��ال��ث االخ�ي�ر من‬ ‫ال��دوري)‪ .‬وا�ستانف ال��دوري ن�شاطه بعد توقف دام ‪ 24‬يوما ا�ستعد‬ ‫خاللها املنتخب الكويتي مل�ب��ارات��ه احلا�سمة ام��ام ن�ظ�يره العماين‬ ‫يف ختام الت�صفيات امل�ؤهلة لك�أ�س ا�سيا ‪ 2011‬يف قطر‪ ،‬وت��أه��ل اىل‬ ‫النهائيات بعد تعادله �سلبا يف م�سقط‪.‬‬ ‫ورفع القاد�سية ر�صيده اىل ‪ 32‬نقطة بفارق نقطتني امام الكويت‬ ‫الذي تاجلت مباراته مع الن�صر اىل ‪ 7‬ني�سان املقبل ملغادرة الكويت‬ ‫ال�ي��وم ال�سبت اىل الهند ا�ستعدادا ملواجهة اخ��وة ت�شر�شل الهندي‬ ‫الثالثاء املقبل يف اجلولة الثانية من م�سابقة كا�س االحتاد اال�سيوي‬ ‫التي يحمل الكويت لقبها‪.‬‬ ‫وبقي ال�صليبخات متذيال الرتتيب بر�صيد ‪ 3‬نقاط فقط‪.‬‬ ‫ومل يجد القاد�سية �صعوبة يف الفوز و�سجل خم�سة اهداف نظيفة‬ ‫تناوب عليها حمد العنزي (‪ 64‬و‪ )75‬وال�سوري فرا�س اخلطيب (‪)45‬‬ ‫وخلف ال�سالمة (‪ )47‬وفايز بندر(‪.)82‬‬ ‫وت�ق��دم كاظمة اىل امل��رك��ز الثالث م�ستفيدا م��ن تاجيل مباراة‬ ‫الن�صر مع الكويت‪ ،‬بعد فوزه على الت�ضامن ‪ 1-3‬على ا�ستاد �صباح‬ ‫ال�سامل يف النادي العربي‪.‬‬ ‫�سجل لكاظمة فهد العنزي (‪ 55‬و‪ )84‬ون��واف احلميدان (‪)19‬‬ ‫فيما �سجل للت�ضامن �صالح وليد (‪.)70‬وظل الت�ضامن يف املركز قبل‬ ‫االخري وله ‪ 5‬نقاط‪.‬‬

‫الغرافة يقرتب من االحتفاظ بلقب‬ ‫الدوري القطري‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اق�ترب الغرافة املت�صدر من االحتفاظ باللقب اث��ر ف��وزه على‬ ‫م�ضيفه الوكرة ‪ ،1-4‬وهبط ال�شمال ر�سميا اىل الدرجة الثانية بعد‬ ‫خ�سارته امام م�ضيفه العربي ‪� 6-2‬أول من �أم�س ال�سبت يف املرحلة‬ ‫الع�شرين من الدوري القطري لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل العراقي يون�س حممود (‪ )34‬والربازيليان كليمر�سون‬ ‫(‪ )38‬وجونينيو (‪ 49‬و‪ )85‬اهداف الغرافة‪ ،‬واملغربي عادل رمزي (‪)74‬‬ ‫هدف الوكرة‪.‬‬ ‫ورف��ع الغرافة ر�صيده اىل ‪ 49‬نقطة بفارق ‪ 5‬نقاط عن ال�سد‬ ‫الو�صيف الذي يلتقي غدا مع ال�سيلية‪ ،‬بينما جتمد ر�صيد الوكرة‬ ‫عند ‪ 24‬نقطة يف املركز الثامن‪.‬‬ ‫وحول الربازيلي كابوري تخلف فريقه العربي امام ال�شمال ‪2-1‬‬ ‫حتى الدقيقة ‪ 65‬اىل فوز كبري و�صل يف نهاية املباراة اىل ‪ 2-6‬بعد‬ ‫ان �سجل مبفرده ‪ 4‬اهداف لي�صبح ثالث العب ي�سجل رباعية (�سوبر‬ ‫هاتريك هذا املو�سم) بعد مواطنه ماغنو الفي�ش (امام �صالل) وعادل‬ ‫رمزي (الوكرة)‪.‬‬ ‫و�سجل ك��اب��وري اه��داف��ه يف الدقائق ‪ 31‬و‪ 67‬و‪ 76‬و‪ ،85‬وا�ضاف‬ ‫كل من جمتبى جعفر (‪ )71‬وعلي جمبل (‪ ) 86‬هدفا‪ ،‬فيما �سجل‬ ‫البحريني حممود عبد الرحمن (‪ )49‬والتون�سي يامن بن ذكري‬ ‫(‪ )65‬هديف ال�شمال الذي لعب بع�شرة افراد بعد طرد املغربي البكاي‬ ‫بو�شيبة (‪.)51‬‬ ‫وثبت العربي اقدامه يف املربع الذهبي واملركز الثالث بر�صيد ‪37‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بينما هبط ال�شمال ر�سميا اىل دوري الدرجة الثانية بعد ان‬ ‫جتمد ر�صيده عند ‪ 8‬نقاط فقط قبل مرحلتني من نهاية البطولة‪.‬‬ ‫وارتفع ر�صيد كابوري اىل ‪ 19‬هدفا ت�صدر بها قائمة الهدافني‬ ‫مب�شاركة ال�برازي�ل��ي ل�ي��ان��درو دا �سيلفا (ال���س��د) وال�ع��راق��ي يون�س‬ ‫حممود (الغرافة)‪.‬‬


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1173) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (15) ÚæK’G

ƒ«°ùJ’h ƒeÒdÉH •ƒ≤°Sh •É≤ædGh RƒØdG É°†aQ ÉehQh ¢Sƒàæaƒj ¢ùjQƒ∏a hQƒ∏a ƒ«fƒ£f’ áKÓK hhOGƒ`` ` ` c ÊÉ`` ` ¨` ` `dGh (65h 43) .(70) √GƒeÉ°SG á£≤°ùd ƒ``«`°`ù`J’ ¢``Vô``©` Jh Ö`` ©` ∏` ŸG ≈`` `∏` ` Y á`` ©` `bƒ`` à` `e Ò`` ` `Z ¬Ø«°V ΩÉ`` ` eG É`` ` ehQ ‘ »`` Ñ` `Ÿh’G ɪ¡∏é°S ÚØ«¶f Úaó¡H …QÉ``H ¿hÒ`` ŸG ƒ``«`LÒ``°`S »``æ` «` à` æ` LQ’G õjQÉØdG QÉZOG »°SGQhóæ¡dGh (51) »Hô°üdG ¬``d Qó`` gG É``ª`«`a ,(64) AGõL á``∏` cQ ∞``jQ’ƒ``c Qó``æ`°`ù`µ`dG .(77) GÒÑc GRƒ`` `a iƒ``æ` L ≥``≤` Mh πé°S .3-5 …QÉ«dÉc ¬Ø«°V ≈∏Y ôJÉHGR ƒ``JÈ``dG ÊÉ``Ñ`°`S’G õFÉØ∏d »æ«àæLQ’Gh (AGõL á∏cQ øe 36) »ÑjRƒLh (39) ƒ«°S’ÉH ƒ¨jQOhQ (45) »°ShQ ƒcQÉeh (42) ‹ƒµ°S ô°SÉî∏dh ,(59) ƒà«fÓ«e ôªYh »∏««fGOh (16) Éæ«°ùjO »∏««fGO »JQÉe hQófÉ°ù«dGh (41) »àfƒc .(AGõL á∏cQ øe 55) Éàf’ÉJG ≈``∏` Y É`` eQÉ`` H RÉ`` ` ah …Qɨ∏ÑdG ¬``∏`é`°`S º``«` à` j ±ó``¡` H πÑb (71) ±ƒ``æ` «` jƒ``H …Ò`` dÉ`` a ÖY’ Oô`` W ø``e Ió`` ` MGh á``≤` «` bO ¿G ¿hO ,ÊhO ƒfÉ«à°ùjôc ∞«°†dG .¬à∏Z ™aQ øe ∞«°†ŸG øµªàj (Ü.±.G) AÉ≤∏dG ájGóH ‘ ±GógG áKÓãH ¬eó≤J ó©H ó«dG ∫hÉæàe ‘ ¿Éc GRƒa QógG ¢Sƒàæaƒj ™e É`` ` «` ` `fƒ`` ` dƒ`` ` H ∫OÉ`` ` ` `©` ` ` ` Jh ¢ùeCG ø``e ∫hCG É``¡` JGP áé«àædÉH ô°ùN ɪ«a ,ᩪ÷G 3-1 É«fÉJÉc á©HQ’G º°SGƒŸG ‘ Ö≤∏dG πeÉMh .(86)ƒ∏∏jódÉà°SÉc »LGQ ÉjQóf’ ±ó¡H ÉjQhóѪ°S »∏««fGód ±ó`` `g π``HÉ``≤` e (90) .âÑ°ùdG Éæ«àfQƒ«a ¬``Ø`«`°`V ΩÉ`` eG ‹ƒ``HÉ``f ¬Ø«°†e ΩÉ`` ` eG §``≤` °` S á``«` °` VÉ``ŸG Qó°üàŸG ¿Ó``«`e Î``fG ¿É`` ch

IQƒ°U IójóL Iôe º°Sôj QɪµdG …óædƒ¡dG …QhódG ‘ π£ÑdG

RõYh á£≤f 45 ¤G √ó«°UQ ™aQ …òdG õFÉØdG ±GógG …O ÚeÉ«æH πé°S ɪ«a ,¢ùeÉÿG õcôŸG ‘ ¬©bƒe ô°SÉÿG ‘ó``g (90) ΨjQƒH ∑ô``jOh (8) QÓjƒc .(á£≤f 12) ÒN’G õcôŸG ÖMÉ°U ¬Ø«°V ΩÉ`` `eG É``jhó``e É``Wƒ``≤`°`S Gó``jô``H §``≤`°`Sh Qƒ∏«jG ÉYÉÑJ É¡∏é°S áØ«¶f á«KÓãH ø¨æ«fhôZ ,.(80) ∑’ …O ¿Éa ¿ƒ``ch (45h 31) »ª«aÉaƒdhG Úaó¡H √OGô`` cÒ`` c GOhQ ΩÉ`` `eG ø``¨`«`ª`«`f ô``°` ù` Nh ,.(66) ôµfƒj ROÉ``eh (13) ø°ùfÉj º∏∏«Ød ÚØ«¶f ܃cÉj …óæµ∏d ó«Mh ±ó¡H âîjôJhG ΩÉeG ƒ∏æah .(70) »µ°ùæ«d

(Ü.±.G) - …Ég’

IQƒ°U IójóL Iôe Ö≤∏dG πeÉM QɪµdG º°SQ ∂«ØdÉa ¬Ø«°V ≈∏Y ÒѵdG √Rƒa ∫ÓN øe π£ÑdG á©HÉ°ùdG á``∏`Mô``ŸG ‘ â``Ñ`°`ù`dG ¢``ù` eCG ø``e ∫hCG 2-6 »àdG Ωó≤dG Iôµd …óædƒ¡dG …QhódG øe øjô°û©dGh π£ÑdG ∞«°Uhh Qó°üàŸG √ó«µ°ûfG »àfƒJ É¡∏¡à°SG .ᩪ÷G ¢ùeG 1-3 ÆÉg ¿O ¬Ø«°V ≈∏Y RƒØH (74h 35h 1) …hGóª◊G Òæe »Hô¨ŸG ÜhÉæJh ¿Éfôg »µ«°ùµŸGh (9) π«ÑÁO ≈°Sƒe »µ«é∏ÑdGh π«é°ùJ ≈∏Y (71) ¢ùæd øjÉeÒLh (21) ƒæjQƒe

IQGó°üdG ¥ôØd ä’OÉ©J 3 á∏cQ øe ‹ƒ«L ∂«ahOƒd ÉgòØf ó©H É``°`†`jG å``dÉ``ã` dGh (18) Iô`` M ¬«dÉL ±ƒ``à`°`ù`jô``c ø``e Iô``jô``“ .(35) ¢ü∏b ,ÊÉ``ã` dG •ƒ``°`û`dG ‘h á∏cQ øe ¥QÉØdG ¢SƒHóH ¢VÉjQ ¿G ó©H ƒ°Tƒ°S É¡«∏Y π°üM AGõL øJQÉe ø``aQÉ``e ¬ªLÉ¡e ¢Vô©J ±ƒà°ùjôc π``Ñ` b ø`` e á``∏`bô``©`∏`d ìÉéæH ¢``Sƒ``HOƒ``H É``gò``Ø`f ,¬``«`dÉ``L .(64) ±É°VGh ¬àjGƒg ≠æjOQG ™HÉJh ƒg å``dÉ``ã` dG »``°`ü`î`°`û`dG ±ó``¡` dG ∞£N ¿G ó``©`H ¬``≤`jô``Ø`d ™``HGô``dG »cÎ∏d É``gQô``eh Iô``µ` dG hQGƒ`` `g É`` ¡` YGó`` jG ‘ ¿Gƒ`` `à` ` j ⁄ …ò`` ` ` dG ¤G √ó«°UQ É©aGQ (70) ∑ÉÑ°ûdG ≈∏Y å``dÉ``ã`dG õ``cô``ŸG ‘ É``aó``g 12 .ÚaGó¡dG Ö«JôJ áëF’ ¬Ø«°V ΩÉ`` eG ¿É``eƒ``d §``≤`°`Sh ™«bƒJ πªM ó``«`Mh ±ó``¡`H ¢ù«f ¿ÉjQƒd Ö∏¨Jh ,(77) »ÁQ ∂jƒd É°†jG ±ó``¡` H ¢``ù`æ`d ¬Ø«°V ≈``∏`Y .(79) ∫É°TQÉe ¿ÉØ∏«°ùd √QGO ô≤Y ‘ »°ùfÉf ô°ùNh ±ó¡H ójó÷G óaGƒdG ¿ƒdƒH ΩÉeG (41) ɨfƒdÉe ¢ùjôc ‹ƒ¨fƒµ∏d …RGƒ`` `ZG ¿GQƒ`` ∏` `d á``KÓ``K π``HÉ``≤` e (71) ƒ``∏` «` °` Sƒ``e äÉ`` ` ` eh (33) .(77) ¬««∏«aƒc Qóæ°ùµdGh

OÉ`` YG ,ÊÉ`` ã` `dG •ƒ``°` û` dG ‘h ìhôdG Éà°Sƒc ƒJÈdG »æ«àæLQ’G hOQƒH IOQÉ£e ‘ √É≤HGh ¬««∏ÑfƒŸ ∫OÉ©àdG ±ó`` `g ¬``∏`«`é`°`ù`J ó``©` H êQÉN ø``e á``«`NhQÉ``°`U Iójó°ùàH ájhGõdG π``Ø`°`SG É¡æµ°SG á≤£æŸG .(66)iô°ù«dG GOQÉ`` `£` ` e Ò`` °` ` ù` ` chG »`` `≤` ` Hh á£≤f 52 ó«°UôH øjQó°üàª∏d .ɪ¡æY IóMGh á£≤f ¥QÉØHh Ö©∏e ≈∏Y áãdÉãdG IGQÉÑŸG ‘h ,êôØàe 36200 ΩÉ`` `eG ¿’Ò`` `L ¿ƒ«d ¬Ø«°†e ¿É«JG âfÉ°S êôMG á«dÉààe äGô`` e 7 …Qhó`` `dG π``£`H øY Ωó``≤` J Ú``M (2008-2002) .(39) Ò«ØjQ ∂jQG ≥jôW ≈àM ¢VQ’G ÖMÉ°U ô¶àfGh ÈY ∫OÉ©àdG ∑QO’ 79 á≤«bódG õ«Hƒd hQó``fÉ``°` ù` «` d »``æ` «` à` æ` LQ’G 51 ¤G √ó``«` °` UQ ™`` aQ ‹É``à` dÉ``Hh .á£≤f ¿ÉeôL ¿É°S ¢ùjQÉH êô``Nh ¬Ø«°V Ωõ`` g Ú`` M ±ƒ`` dCÉ` `ŸG ø`` Y .1-4 ƒ°Tƒ°S ᪰UÉ©dG ≥`` jô`` a º`` `î` ` JGh áKÓãH ô`` FGõ`` dG ≥``jô``Ø` dG ∑É``Ñ` °` T É©∏¡à°SG ∫h’G •ƒ°ûdG ‘ ±GógG πNGO øe Iójó°ùàH hQGƒg Ωƒ««Z »cÎdG ±É``°`VGh ,(17) á≤£æŸG Iôc ø``e ÊÉ``ã` dG ≠``æ` jOQG Oƒ``dƒ``e

»°ùfôØdG …QhódG (Ü.±.G) - ¢ùjQÉH

É¡∏°SQG …òdG ÉJhÒH ʃª«°S ¤G iô°ù«dG ájhGõdG ≈°übG ‘ √É檫H .(10) óFÉ©dG ʃ``W É``cƒ``d ™``°` Vhh ,ÊÉ`` ` `Ÿ’G ï``«` fƒ``«` e ¿ô`` jÉ`` H ø`` e Éeó©H á``eó``≤`ŸG ‘ É`` ehQ ¬``≤`jô``a Iójó°ùàH ÊÉãdG ±ó¡dG ¬d πé°S É°†jG á«°SCGQ Iôjô“ ó©H á«°SCGQ .(19) IôM á∏cQ ôKG ÉJhÒÑd ∫OÉ©àdG »``∏`∏`jQÉ``cƒ``d ∑QOGh ádhÉæe ó``©`H ¢`` `VQ’G ÜÉ``ë` °` U’ hQÉæ«L …O …ó``«`aGO ø``e á∏jƒW ó``«` aGO »``∏` «` °` û` à` dG ø``µ` d ,(26) ó©H ±ƒ«°†∏d Ωó≤àdG OÉYG hQGõà«H Iôjô“ ø``e Gó«Øà°ùe Úà≤«bO .(28) AÉ≤∏dG π£H »JhÒH á«KÓãdG »∏∏jQÉcƒd π``ª`cGh AGõL á``∏`cQ ø``e ∫OÉ``©`à`dG ∑QOGh ¿GƒL »∏jRGÈdG øe ój á°ùŸ ó©H .(71) á£≤f 53 ÉehQ ó«°UQ QÉ°Uh øY Úà£≤f ¥QÉØH ÉØ∏îàe »≤Hh ∞«°†à°ùj …ò``dG ÊÉ``ã`dG ¿Ó``«`e ΩÉàN »``¨`a Ωƒ``«` dG É``≤` M’ ƒ``Ø`«`«`c 45 ¢Sƒàæaƒj ó``«`°`UQh ,á``∏`Mô``ŸG õcôŸG ´Gõ`` à` `fG ‘ π``°`û`Ø`a á``£`≤`f …òdG (46) ƒeÒdÉH øe ™``HGô``dG …õ«æjOhG ¬``Ø`«`°`V ΩÉ`` ` eG §``≤` °` S ƒ«HÉa »`` `∏` ` jRGÈ`` `∏` ` d Ú`` aó`` ¡` `H ÊÉjƒZhQh’Gh (51) ƒ«°ù«∏Ѫ«°S πHÉ≤e (80) ÊÉ``aÉ``c ¿ƒ``°`ù`Ñ`jOG

™HÉJ ¿G ó``©` H å``dÉ``ã` dG ±ó``¡` dÉ``H øe ¬``«` °` SCGQ Iô``jô``“ ∑É``Ñ`°`û`dG ‘ ¬«¨jõjôJ ó«aGO »°ùfôØdG ºLÉ¡ŸG .(10) ÊhQÉcÉe ƒª«°SÉe ¢``ü`∏`bh á≤£æŸG êQÉN øe áØjò≤H ¥QÉØdG ƒ«fƒ£fG πjóÑdG ¢SQÉ◊G âYóN .(16) »à檫c ‹hó`` ` ` `dG º`` ` LÉ`` ` ¡` ` ŸG ΩÉ`` ` ` ` `bh πé°Sh ò``≤`æ`ŸG Qhó`` H …ô`` FGõ`` ÷G ±ƒ«°†∏d ø`` jÒ`` N’G Ú``aó``¡` dG øe ¤h’G á``≤` «` bó``dG ‘ ∫h’G øe Iójó°ùJ ó©H ÊÉãdG •ƒ°ûdG â∏°Uhh ÊhQÉcÉŸ á≤£æŸG êQÉ``N ‘ √É``æ` ª` «` H É``¡` ©` HÉ``J Iô`` µ` `dG ¬`` «` dG ÊÉãdGh ,(46) »à檫c ∑É``Ñ`°`T ¿G ó©H âÑ°ùàMG AGõ``L á∏cQ øe GÒ¨jôZ ∂«æjOR »µ«°ûàdG πbôY á≤£æŸG ‘ ÊhQÉ`` cÉ`` e º``LÉ``¡` ŸG .(74) áeôëŸG øµJ ⁄ ,á«fÉãdG IGQÉ``Ñ`ŸG ‘h ¢Sƒàæaƒj øe π°†aG É``ehQ ∫É``M ¢`` VQ’G Ö``MÉ``°`U √CÉ` LÉ``a ¿G ó``©`H ¬aGó¡d ôµÑe ±ó¡H ájGóÑdG ‘ …ò`` dG »``∏` ∏` jQÉ``cƒ``d ƒ``fÉ``«`à`°`ù`jô``c …ó«aGO É¡∏°SQG á∏jƒW IôµH ≥◊ áaÉ°ùe øe √É檫H É¡≤∏WGh hQƒe .(9) áÑjôb ≈∏Y ôFGõdG ≥jôØdG OQ AÉLh Qôe ¿G ó©H AÉ£HG É``‰hOh QƒØdG á≤£æŸG πNGO Iôc »jOÉJ ƒ¨jQOhQ

ƒØ«JQƒÑjO ΩÉeCG ∫OÉ©àdG ïa ‘ §≤°ùj á«∏«Ñ°TCG õ«Hƒd ¿ÉjQOCG øµd .(21) »JhÒH Iôc ô``KG ±ƒ«°†∏d É©jô°S ∫OÉ``Y ¬«°SƒN »µ«°ùµŸG ø``e á«°VôY .(24) hOGOQGƒZ ¬Ø«°V ∞MR ‘Éà«N ∞bhGh ™HGôdG õ``cô``ŸG ÖMÉ°U É``cQƒ``jÉ``e íààaGh .ô``Ø`°`U-3 ¬«∏Y Rƒ``Ø`dÉ``H Öîàæe Ö``Y’ ƒ``î`jQÉ``H ∫É``«` fGO π«é°ùàdG áæ°S 21 â– É«fÉÑ°SG ôKG á``ª`µ`fi ¢`` ` SCGQ á``Hô``°` V ø``e ¿Ó«aÉZ »``ÁÉ``N ø``e á``«`°`Vô``Y ¢`` S’ƒ`` µ` «` f ±É`` ` `°` ` ` VGh ,(32) ¢ùjQƒ∏a Qhó`` `«` ` a hÓ`` °` `ù` `jO’ Iôjô“ ó©H "ƒµ«e"Ü ±hô©ŸG .(80) IôM á∏cQ ôKG ƒîjQÉH øe ¤G áÑ°ùædÉH á∏H Ú£dG OGRh ‹É¨JÈdG ¬©aGóe OôW ÉcQƒjÉe ÜÉ°ùàMGh IôµdG ¬°ùª∏d ¢û«fƒf ∫GQƒe ∫OƒfÉe ÉgòØf AGõL á∏cQ .(85) ÉãdÉK Éaóg ìÉéæH ¿ƒî«N ≠æ«JQƒÑ°S ∫OÉ``©`Jh -ôØ°U hÉÑ∏H ∂«à∏JG ¬Ø«°V ™e .ôØ°U

(Ü.±.G) hOGOQGƒL ¢ùjQófG ƒØ«JQƒÑjO ÖY’ á≤jÉ°†e §°Sh Iôc Oó°ùj ¬jOƒµ°SG ¿É«dƒL É«∏«°Sôe ™aGóe

πNGO øe á«°SCGQ IôµH á«∏«Ñ°T’ .êôØàe ΩÉeCG áÑ«fl âJCG ,(1-1 ÜÉgòdG) áHô°V ¬``à`©`HÉ``à`e ó``©` H á``≤` £` æ` ŸG »æ«àæLQ’G ™aGóŸG íààaGh ¿ƒeGQ" Ö©∏e ≈∏Y √Ò``gÉ``ª`L ƒ¨«jO ¬`` æ` WGƒ`` e É``gò``Ø` f Iô`` `M π«é°ùàdG ƒ`` jRÉ`` a ƒ``µ` jô``jó``«` a ∞dCG 40 ΩÉeCG "¿GƒNõ«H õ«°ûfÉ°S

∞«°Uh ¢``Sƒ``à` æ` aƒ``j ¢``†` aQ É`` ` ehQh »`` °` `VÉ`` ŸG º`` °` `Sƒ`` ŸG π`` £` H Ö«JÎdG ‘ ådÉãdG õcôŸG ÖMÉ°U •É≤ædÉH É``Wô``ah Rƒ``Ø` dG ‹É`` ◊G ¬Ø«°V ™e ∫h’G ∫OÉ©àa ådÉãdG ¬Ø«°†e ™e ÊÉãdGh ,3-3 Éæ««°S ¢ùeCG É``¡` JGP áé«àædÉH ƒ``fQƒ``Ø`«`d áæeÉãdG á`` ∏` `Mô`` ŸG ‘ â``Ñ` °` ù` dG ‹É£j’G …QhódG øe øjô°û©dGh .Ωó≤dG Iôµd º°ùM ,¤h’G IGQÉ`` ` Ñ` ` ŸG ‘ ‘ É``«`∏`ª`Y á``é`«`à`æ`dG ¢``Sƒ``à` æ` aƒ``j ¿G ó©H ó©H ¤h’G ô°û©dG ≥FÉbódG áHGô¨dG øe øµd ,ôØ°U-3 Ωó≤J ≈∏Y ®É`` Ø` `◊G ™``£`à`°`ù`j ⁄ ¬`` `fG õcôŸG ÖMÉ°U ΩÉ``eG Ωó≤àdG Gò``g .Ö«JÎdG áëF’ ≈∏Y ÒN’G π«é°ùàdG ¢Sƒàæaƒj íààaGh óªfi ‹É`` ŸG ø``e Ió``jó``°`ù`J ó``©`H ¤G Iô`` µ` `dG äó`` ` ` JQGh ƒ``cƒ``°` ù` «` °` S ÉgOÉYG …òdG hÒ«H ∫O hQófÉ°ù«dG .(2) ∑ÉÑ°ûdG ¤G ¢Sƒàæaƒj ó`` FÉ`` b ±É`` `°` ` VGh É¡JGP á≤jô£dÉH ÊÉ``ã`dG ±ó``¡`dG ƒjOhÓc ÉgOó°S IóJôe Iôc ó©H ¤G hÒ«H ∫O ÉgOÉYGh ƒjõ«cQÉe .(7) ≈eôŸG ÉØjQófÉc ƒ``«` fƒ``£` fG Rõ`` ` Yh

Úà£≤f á``«` ∏` «` Ñ` °` TG Qó`` ` ` gCG ‘ §`` ≤` `°` `S É`` eó`` æ` `Y Ú``à` æ` «` ª` K ΩÉ`` eCG ¬`` °` `VQCG ≈``∏` Y ∫OÉ``©` à` dG ï``a ‘ 1-1 É``«` fhQƒ``c’ ƒ``Ø`«`Jô``Hƒ``jO øe øjô°û©dGh á°SOÉ°ùdG á∏MôŸG Ωó≤dG Iô``µ`d ÊÉ``Ñ`°`S’G …Qhó`` dG .âÑ°ùdG ¢ùeCG øe ∫hCG ¤G ≈``©`°`ù`j á``«`∏`«`Ñ`°`TG ¿É`` ch á£≤f ¤G ¥QÉ`` ` Ø` ` `dG ¢``ü` «` ∏` ≤` J øµd ,ådÉãdG É«°ùædÉa ™e IóMGh IÒN’G ájÒ°†ëàdG ¬``JGQÉ``Ñ`e ΩÉ`` eCG Iô``¶` à` æ` ŸG ¬``à` ¡` LGƒ``e π``Ñ` b »°ShôdG ƒµ°Sƒe ɵ°ù°S ¬Ø«°V Qhó`` dG ÜÉ`` `jG ‘ AÉ``KÓ``ã` dG Gó`` Z É`` ` HhQhG ∫É`` £` `HG …QhO ÊÉ`` ã` `dG

…õ«∏‚E’G …QhódG (Ü.±.G)- ¿óæd

RôéæjQ ≈∏Y ¢VôØj óàjÉfƒj …ófO Góæ∏൰SG ¢SCÉc »FÉ¡f ™HQ IGQÉÑe IOÉYG (Ü.±.G) - ƒµ°SÓZ …óæ∏൰S’G …Qhó``dG Qó°üàe RôéæjQ •ô``a πgCÉàdG ábÉ£ÑHh ¬dhÉæàe ‘ ¿Éc RƒØH Ωó≤dG Iôµd ¬Ø«°V ™e ¬dOÉ©àH Góæ∏൰SG ¢SCÉc »FÉ¡f ∞°üf ¤G .»FÉ¡ædG ™HQ ‘ óM’G ¢ùeCG 3-3 óàjÉfƒj …ófO ƒµ°SÓZ ‘ Ωƒ``jOÉ``à`°`S ¢``ù`chÈ``jG Ö©∏e ≈``∏`Y RôéæjQ Ωó``≤` J ,êô``Ø`à`e ∞``dG 24 ø``e Ì``cG ΩÉ`` eGh 1-3 ¬Ø«°V ≈∏Y ÊÉ``ã`dG á``jGó``Hh ∫h’G •ƒ°ûdG ‘ AGõL á∏cQ ø``e 34) ójƒH ¢ùjôc ¬«aGóg π°†ØH â∏Ñ≤à°SG ¿G ó©H (48) ƒaƒf ƒ°ûJÉf ÊÉÑ°S’Gh (43h AÉ°†eÉH AÉ`` Lh IGQÉ`` Ñ` `ŸG ‘ ∫h’G ±ó``¡` dG ¬``cÉ``Ñ`°`T .(24) ’É°T ¢ùjófG ÊÉŸ’G ådÉãdG õcôŸG ÖMÉ°U óàjÉfƒj …ó``fO §¨°Vh øØ«à°S πé°S ¿G ó©H ¥QÉ``Ø` dG ¢ü∏bh …Qhó`` dG ‘

(Ü.±.G) - ÉehQ

(Ü.±.G) - ójQóe

™«HÉ°SG 3 ó©àÑj IôbƒH

≈JG º``K ,(63) ¬``≤`jô``a ≈``eô``e ‘ CÉ` £` N ô``µ`jÉ``à`jGh ‘ ∫OÉ``©`à`dÉ``H ¢ûà«Ø«°SÉaƒc πjɵ«e …ô°ùjƒ°ùdG .80 á≤«bódG OÉ©à°S IGQÉÑŸÉa ,áLhOõe RôéæjQ IQÉ°ùN âfÉch ™aGóe Oƒ``¡`L ô°ùN ƒ``gh ,É``≤`M’ Oó``ë`j ó``Yƒ``e ‘ ¢Vô©J …ò`` dG Iô``bƒ``H ó``«`› …ô`` FGõ`` ÷G ‹hó`` `dG Ö«¨«°Sh ,ÖYÓŸG øY ™«HÉ°SG 3 √ó©Ñà°S áHÉ°U’ ájóf’G á£HGQ ¢SCÉc á≤HÉ°ùŸ á«FÉ¡ædG IGQÉ``Ñ`ŸG øY .πÑ≤ŸG ´ƒÑ°S’G øjÒe âfÉ°S ó°V áaÎëŸG ,á«∏fi äÉ¡ÑL 3 ≈∏Y ´QÉ°üj RôéæjQ ¿G ôcòj ≠∏Hh ,…QhódG π£H Ö≤∏H ®ÉØàM’G øe ÜÎbG ƒ¡a áaÎëŸG ájóf’G á£HGQ á≤HÉ°ùŸ á«FÉ¡ædG IGQÉÑŸG QGôªà°SG ¤G áaÉ°VG ,øjÒe âfÉ°S ¬LGƒ«°S å«M øe ¢VÉaƒdG ‹É``N êô``N ¬æµd ,¢SCɵdG ‘ √QGƒ°ûe .á«HhQh’G äÉ≤HÉ°ùŸG

‹É£jE’G …QhódG

ÊÉÑ°SE’G …QhódG

ΩÉ¡dƒØd øjódG Oôj óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe IQGó°üdG ó«©à°ùjh

πeÉMh Qó°üàŸG hOQƒH ∫OÉ©J -ôØ°U ƒcÉfƒe ¬Ø«°†e ™e Ö≤∏dG ™e ¬««∏Ñfƒe √OQÉ``£` eh ,ô``Ø`°`U ™e ¿ƒ``«`dh ,1-1 Ò°ùchG ¬Ø«°V É¡JGP áé«àædÉH ¿É«JG âfÉ°S ¬Ø«°V ìÉààaG ‘ âÑ°ùdG ¢``ù`eCG ø``e ∫hCG øe øjô°û©dGh áæeÉãdG á∏MôŸG .Ωó≤dG Iôµd »°ùfôØdG …QhódG Ö©∏e ≈∏Y ¤h’G IGQÉÑŸG ‘ êôN ,IQÉ`` `e’G ‘ ÊÉ``ã` dG ¢``ù`jƒ``d ÉHÉÑMG hOQƒ`` `H ¬``Ø`«`°`Vh ƒ``cÉ``fƒ``e »Ñ∏°ùdG É``ª`¡`dOÉ``©`J ø``e á``£`≤`æ`H á£≤f 43 ∫h’G ó``«` °` UQ QÉ``°` ü` a ∂∏Á …ò`` dG ÊÉ``ã`∏`d 53 π``HÉ``≤`e .á∏LDƒe IGQÉÑe ∞«°†dG Ωó``≤`J ,á``«`fÉ``ã`dG ‘h ¢ûà«dhG ¢ù«æjO »æ«µdG ᣰSGƒH ÊÉehôdG øe á∏jƒW Iôjô“ ó©H á≤£æŸG πNGO ¤G …’ƒµ«f ∫É«fGO √É檫H É¡©HÉJh ∫h’G Égôªãà°SG .(45) ∑ÉÑ°ûdG ‘

30

(Ü.±.G)

Éaóg 25 ¤G √ó«°UQ É©aGQ (84) ∞∏àfl ‘ Éaóg 32h ádƒ£ÑdG ‘ .º°SƒŸG Gòg äÉ≤HÉ°ùŸG á«°VôY Iôc ±ƒJÉHôH ≈≤∏Jh á¡÷G øe ≠fƒ°S »L øe Iõcôe É°ùÑc ∫h’G É``¡` ©` HÉ``J ≈``æ` ª` «` dG ≈eôŸ iô°ù«dG ájhGõdG ‘ ¬°SCGôH ¬≤jôØd É``ã`dÉ``K É``aó``g ô°ùJQÉØ°T .(89) …QhódG ‘ ¬d Gô°TÉYh

ΰù°ûfɪ∏d ådÉãdG ±ó¡dG ¬∏«é°ùàH ÊÉ¡àdG ≈≤∏àj ±ƒJÉHôH

Iójó°ùJ ÒÑc QGóàbÉH ¬∏jƒëàH ¤G ô°ûà«∏a ø``jQGO …óæ∏൰S’G ±hÉJÉHôH ¢``Vƒ``Yh ,(82) á«æcQ Iôc ¬à∏°Uh ÉeóæY Úà≤«bO ó©H ΩÉ≤a iô°ù«dG á¡÷G ‘ á∏jƒW 3 ø``e ¢ü∏îJh …Oô``a Oƒ¡éà á«Ø∏N á«°VôY É¡°ùµYh ÚÑY’ á«°VQG É¡©HÉJ …ò`` dG ÊhQ ¤G ≈檫dG ájhGõdG ≈°übG ‘ áØMGR

á«°VôY ó©H ¬≤jôa Ωó≤J õjõ©J iô°ù«dG á``¡` ÷G ø`` e ¢``SÉ``≤` ŸÉ``H »Hƒæ÷G …QƒµdG πjóÑdG É¡∏°SQG ∫h’G É``¡`©`HÉ``J ≠``fƒ``°`S »``L ∑QÉ`` H ºFÉ≤dG Ö``fÉ``é` H äô`` `e ¬`` °` `SCGô`` H .(79) ô°ùj’G ‹hó`` ` dG ¢`` ` SQÉ`` ` ◊G Ωô`` ` ` Mh ô°ùJQÉØ°T ∑QÉ`` ` e ‹GÎ`` `°` ` S’G ¿ÉK ±óg øe zôª◊G ÚWÉ«°ûdG{

GQƒeGR »HƒH ∫hÉ``M »YÉaO CÉ£N øe Üô`` ` g ¿G ó``©` H ¬``dÓ``¨` à` °` SG øµd Oó``°` ù` j ¿G π``Ñ` b Ú``©` aGó``ŸG »Hô°üdG ΰù°ûfÉe ´ÉaO Iôî°U ‘ π`` Nó`` J ¢``û` à` jó``«` a É``«` fÉ``ª` «` f ¬eób ™``°`Vhh áÑ°SÉæŸG á¶ë∏dG ¤G âdƒ– »àdG IôµdG ≥jôW ‘ .(74) ôªãJ ⁄ á«æcQ øe É``Ñ`jô``b ±ƒ``JÉ``Hô``H ¿É`` ch

πeÉM óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe OQ á«°VÉŸG áKÓãdG º°SGƒŸG ‘ Ö≤∏dG ¬eõg ÚM ΩÉ¡dƒa ¬Ø«°†d øjódG ¢ùeCG IQGó°üdG OÉ©à°SGh ôØ°U-3 øe ÚKÓãdG á∏MôŸG ‘ ó``M’G .Ωó≤dG Iôµd …õ«∏µf’G …QhódG OQƒ`` aGô`` Jó`` dhG Ö``©`∏`e ≈``∏` Y QCÉK ,êôØàe ∞``dG 75 Ì``cG ΩÉ``eGh ¬JQÉ°ùÿ ó``à` jÉ``fƒ``j Î``°`ù`°`û`fÉ``e É¡JGP áé«àædÉH ¿ó``æ`d ‘ É``HÉ``gP á£≤f 66 ¤G √ó``«` °` UQ ™`` ` aQh ≈∏Y Ú``à` £` ≤` f ¥QÉ`` Ø` `Ñ` `eó`` ≤` `Jh IGQÉ`` Ñ` `e ∂``∏` Á …ò`` ` dG »``°`ù`∏`°`û`J .∫Éæ°SQGh ,á∏LDƒe óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe õ``é`Yh ¿Éc …ò``dG ¬Ø«°V ¬cÉÑ°T õg øY πÑb ∫h’G •ƒ°ûdG ‘ Gó«æY Góf ájGóH IôaÉ°U ™e ¬cÉÑ°T õà¡J ¿G ¬«a â``fGO …ò``dG ÊÉ``ã`dG •ƒ°ûdG ÜÉë°U’ á∏eɵdG ¬Ñ°T Iô£«°ùdG iƒ°S ¬``«` a í``æ`°`ù`J ⁄h ¢`` ` VQ’G ⁄ ±ƒ``«` °` ü` ∏` d Ió`` ` ` MGh á``°` Uô``a .π¨à°ùJ QÉà«ÁO …QÉ``¨` ∏` Ñ` dG Qô`` ` eh ÊhQ ø`` jGh ¤G Iô`` c ±ƒ``JÉ``Hô``H ¢ùjƒd ‹É`` ¨` `JÈ`` dG ¤G ¬`` æ` `eh ÉgOÉYÉa iô°ù«dG á¡÷G ‘ ÊÉf »£N Ú``H ø``e á«°VôY Ò``N’G 3 ø``e É``ª`¡`æ`e π``c ∞``dCÉ` à` j ´É`` `aO …òdG ÊhQ ¤G â∏°Uhh ÚÑY’ ó©H ∑ÉÑ°ûdG ‘ Iô°TÉÑe É¡©HÉJ ájGóH IôaÉ°U ≈∏Y á≤«bO øe πbG .(46)ÊÉãdG •ƒ°ûdG ó©H ∫OÉ`` ©` `j ∞``«` °` †` dG OÉ`` `ch


‫�صباح جديد‬

‫االثنني (‪� )15‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1173‬‬

‫‪31‬‬


äÉYƒæe

(1173) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (15) ÚæK’G

¢ùHÓŸG ¿ƒd ≈∏Y "äGƒª◊G" ±ÓN ÚàLhR ¥ÓW ¤EG …ODƒj

OQÉH IQÉ«°S Oƒ≤e :…Oƒ©°S QɵàHG AÉà°T ÅaGOh ÉØ«°U

¢SôH ¢Sób - ¢VÉjôdG äÉLÉ«àMG ™e ¬Ø«µàH RÉàÁ IQÉ«°S Oƒ≤e …Oƒ©°S ÖdÉW ôµàHG ô◊G AGƒLCG ‘ GOQÉH íÑ°üj å«M ájƒ÷G ±hô¶∏d É≤ah áÑcôŸG óFÉb …òdG ójó÷G ´GÎN’G πª©jh .OÈdG äÉbhCG ‘ ÉÄaGO ¿ƒµjh Iójó°ûdG áæjóe øe Ö£dG á«∏c ‘ ÖdÉW ƒgh …ô¡°ûdG ó©°ùe óªfi √ôµàHG óªà©Jh ájó«∏≤àdG á≤jô£dG :¤hC’G Úà≤jô£H ájOƒ©°ùdG ∑ƒÑJ ¬∏«°UƒJ ºK ø``eh ¬Ñ«≤ãJh („Òà°ùdG )Oƒ≤ŸG ¿ó©e ∞jƒŒ ≈∏Y å«M Oƒ≤ŸG πNGO ¤EG ∞«µŸG AGƒ¡dG ôjôªàd ¬«ÑfÉL øe ÚàHƒÑfCÉH OQÉH AGƒ``g ôjôªàH Oƒ``≤`ŸG ójÈJ á«dÉ©dG IQGô`` ◊G äÉ``LQO ‘ øµÁ ó¡°ûJ »àdG ájƒ÷G ±hô¶dG ‘ øNÉ°ùdG AGƒ¡dG ôjôªàH ¬æ«î°ùJh ≈∏Y á«fÉãdG á≤jô£dG óªà©J ɪ«a .IQGô`` ◊G äÉ``LQO ‘ É°VÉØîfG Úfó©e ΩGóîà°SG ∂dP ∫ÓN øe øµÁh ójÈà∏d ¿ó©ŸG ΩGóîà°SG ɪgOÉ–G óæYh ɪ¡æe Oƒ≤ŸG π°UCG áYÉæ°U hCG Oƒ≤ŸG π``NGO ɪ¡Ødh ™°Vh øµÁ Úî°ùà∏dh áàHÉKh áæ«©e IOQÉ``H IQGô``M áLQóH ßØà– §Ñ°†d äÉà°SƒeÒãH √ójhõJh π°üØæe ºµ– ΩɶæH Úî°ùJ RÉ¡L ¬JOQhCG ÉŸ É≤ah áàHÉKh áæ«©e Úî°ùJ áLQO óæY Oƒ≤ŸG IQGôM áLQO .ájOƒ©°ùdG ®ÉµY áØ«ë°U 3/14 óMC’G ¢ùeCG ¢Vô©ŸG ‘ √QɵàHÉH ∑QÉ°T …òdG "…ô¡°ûdG" í°VhCG Ée Ö°ùëHh GôNDƒe º«bCG …ò``dG ‹É©dG º«∏©àdG ÜÓ``Wh äÉÑdÉ£d ∫hC’G »ª∏©dG ¢VÉjôdG ‘ ¢SQój ¿Éc ÚM ÚeÉY òæe QɵàH’G Gòg Iôµa ¬``JOhGQ äÉLQO ´ÉØJQG ÖÑ°ùH Oƒ≤ŸÉH ∑É°ùeE’G ‘ á¨dÉH áHƒ©°U óéj ¿Éc PEG ô©°ûj áÑcôŸG óFÉb π©Œ á≤jôW øY åëÑdG Qô``b ∂dòd IQGô``◊G ƒgh AGƒ`` LC’G äÒ¨J ɪ¡e IQÉ«°ùdG Oƒ≤à ¬cÉ°ùeEG AÉ``æ`KCG áMGôdÉH .QɵàH’G Gòg ‘ ´GÎN’G IAGôH π«æd ¿B’G ™∏£àj

IódGhh ɪ¡eCG ÚH ±Óÿ Úà≤«≤°T ÚàLhR ¥ÓW ¤EG IôLÉ°ûe äOCG ∫ƒgP §°Sh ÈÿG ¥Gƒ°SCG óMCG ‘ ¢ùHÓŸG ¢†©H ¿ƒd QÉ«àNG ≈∏Y ɪ¡«LhR .äÉbƒ°ùàŸGh Úbƒ°ùàŸG »àLhõd ÚJÉ°ùa …ΰûJ ¿CG ÚLhõdG ΩCG äQôb ÉeóæY π«°UÉØàdG Oƒ©Jh ¿ƒ∏dG ≈∏Y á°VΩe Ú``à`Lhõ``dG ΩCG â∏NóJ Oô`` dGh ò`` NC’G ó``æ`Yh ,É¡«æHG ,áKOÉ◊ÉH ɪ¡ZÓHEGh É¡«æHÉH ÚLhõdG ΩCG ∫É°üJG ¤EG ôeC’G Qƒ£Jh ,πµ°ûdGh Úbƒ°ùàŸG ∫ƒgP §°Sh ɪ¡eC’ AÉ°VQEG ÚàLhõdG ≥«∏£J ’EG ɪ¡æe ¿Éc ɪa .ÚJɪ◊G ±ÓN á«ë°V ÉàMGQ Úà∏dG ÚàLhõdG AɵHh äÉbƒ°ùàŸGh

¬Yƒ∏°V ô°ùc IQÉfE’G OƒeÉY "Oƒª©dG" ìÓ°UEÉH √ƒÑdÉ£a

¬JQÉ«°ùH º£JÒd É¡jOÉØJ ∫hÉ``M ≥jô£dG ∞°üàæe ‘ IôØM ÖÑ°ùH ∞∏àfl ‘ áØYÉ°†e Qƒ°ùc 7`d ÜÉÑ°ûdG óMCG ¢Vô©J ,IQÉ``fE’G IóªYCG óMCG ‘ .¬H IQÉ«°ùdG ΩÉ£JQG áé«àf ∞∏àd "OƒeÉ©dG" ¢Vô©Jh ,√ó°ùL AÉëfCG á«dhDƒ°ùe ÜÉ°üŸG πqªM ≥«≤ëàdG §HÉ°V ¿CG ’EG äÉHÉ°UE’G √òg ºZQh »°ù«FôdG ÖÑ°ùdG ¤EG ô¶ædG ¿hO ¬``MÓ``°`UEG ¬æe Ö``∏`Wh Oƒ``ª`©`dG äÉ«Ø∏J ¿Éc ÉeóæY ∂``dP çó``M ,≥jô£dG ∞°üàæe ‘ IôØM Oƒ``Lh ƒ``gh ,çOÉë∏d ódÉN ∂∏ŸG ô°ùL ≥jôW ájGóH ‘ ¬JQÉ«°ùH Ò°ùj ¿É°Sôa ø°ùM óªMCG ÜÉ°ûdG ¬fCG ’EG ,É¡jOÉØJ ∫hÉM »àdG IôØ◊ÉH CÉLÉØ«d AÉæ«ŸG øe Üô≤dÉH IóL ܃æL ≥jôW øY õjõ©dGóÑY ∂∏ŸG ≈Ø°ûà°ùe ¤EG ¬∏≤f ºà«d OƒeÉ©dÉH Ωó£°UG .ôªMC’G ∫Ó¡dG äGQÉ«°S ióMEG ájOƒ©°ùdG "áæjóŸG"

á«JGQÉe’G zè«∏ÿG{

ËRÉ©ŸG ¢ùHÓe AGô°T É¡àØ∏c áHƒ£ÿG

Ö«gòàdGh QÉæa õcôe áYƒ°Sƒe ¿ÓNój …ô£≤dG á«°SÉ«≤dG ΩÉbQCÓd ¢ù«æ«Z

â≤≤– ∫ÉM ‘ É¡HQÉbCG ¢†©H ¢ùHÓe AGô°ûH ÉgôªY øe ÊÉãdG ó≤©dG ôNGhCG ‘ ájô°üe IÉàa äó¡©J Gòg ¿CÉH IÉàØdG äCÉLÉØJ π©ØdÉHh ,º∏©j ¿CG ¿hO ¬Ñ– …òdG É¡fGÒL óMCG øe »ª°SôdG •ÉÑJQ’G ‘ É¡à«æeCG .êGhõ∏d É¡Ñ∏£j ÜÉ°ûdG É¡eõ∏j ,…QóJ ¿CG ¿hO ¥RCÉe ‘ É¡°ùØf â©°Vh É¡fCG äôcòJ ÉeóæY ójó°T êÉYõfÉH âÑ«°UCG IÉàØdG ¿CG ’EG .É¡àHƒ£N πØM Qƒ°†◊ É¡HQÉbCG ¢ùHÓe AGô°ûH º∏©j øe πµd äó¡©J Gòd ,π«ëà°ùe A»°T ¢üî°ûdG Gòg øe »àHƒ£N ¿CÉH ô©°TCG âæc" :"Ω . ì" ∫ƒ≤Jh ."¿ƒjódG ïa ‘ â£≤°S …OGôe ≥≤– ÉeóæYh º¡°ùHÓe AGô°ûH ΩƒbCÉ°S »æfCG Ö◊G Gò¡H »HQÉbCG øe

"QÉæa" »eÓ°SE’G ‘É≤ãdG ô£b õcôe πNO ΩÉbQCÓd ¢ù«æ«Z áYƒ°Sƒe ≥jô©dG Ö«gòàdG øah ,⁄É©dG ‘ á``Ñ`gò``e á``Mƒ``d È`` cCG È``Y á``«`°`SÉ``«`≤`dG »JCÉJ å«M ,ô£b ∞ë°üe QÉ©°T áMƒ∏dG §°Sƒàj k AóHh ,ô£b ∞ë°üe RÉ‚EÉH ’ÉØàMG á«dÉ©ØdG √òg ¬ª¶æj …òdG ΩÓbCG ¢Vô©e ¢ûeÉg ≈∏Yh ,¬dhGóJ .áÑ°SÉæŸG √ò¡H õcôŸG á«ŸÉY á«°SÉ«b äÉØ°UGƒe áMƒ∏dG â∏ªM óbh áà°S É¡ªéM ¿Éc å«M ,áYƒ°SƒŸG πÑb øe ᪵fi ‘ 55 ÖgòdG ¥QƒH É¡à«£¨J áÑ°ùfh ,á©Hôe QÉàeCG ΩôcCGh óªMCG ¿ÉYóÑŸG ¿ÉfÉæØdG Ωóîà°SG å«M ,áÄŸG áKÓK ≈∏Y â∏ªà°TGh ,ÖgP ábQh 2500 Ïcƒ°ûJ ,¢†«HC’Gh ôªMC’Gh ôØ°UC’G »g ,ÖgòdG øe ´GƒfCG OGóYE’G øe Éeƒj ô°ûY á°ùªN ÉgOGóYEG ¥ô¨à°SGh .á∏°üàe πªY áYÉ°S Ú©HQCGh ,õ«¡éàdGh QÉæa ¿EG PEG ,ád’ódG ÒÑc çó◊G Gòg Èà©jh ,á«ŸÉ©dG Qɪ°†e á«eÓ°SE’G ¿ƒæØdG ∫ÉNOE’ ≈©°ùj Éé¡æe ΩÓ``°`SE’É``H ¢SÉædG áaô©e ¿Éª°†d ∂``dPh ∞jô©àdG ‘ õcôŸG πªY Gòg ºYój å«ëHh ,IÉ«ë∏d É¡àéàfCG »``à`dG áØ∏àîŸG ¿ƒ``æ`Ø`dG È``Y ΩÓ``°` SE’É``H .á≤jô©dG Úª∏°ùŸG IQÉ°†M

É¡∏LQCÉH º°ûJ á∏ªædG

…òdG ¿ÉµŸG áëFGQ ¤EG º¡H …óà¡J ¿CG ™«£à°ùJh É¡∏LQCÉH º°ûJ á∏ªædG ¿CG äGô°û◊G Aɪ∏Y ¢†©H ócDƒj ÌcC’G É¡fCG Iô°û◊G √òg ÖFGôZ øeh ,É¡fhôb π°UÉØà íFGhôdG ÚÑàJ ¿CG kÉ°†jCG ™«£à°ùJh ,¬Jó°üb ¿CG ≥Ñ°S »◊G πªædG øe ÉØ°U 15 øY π≤j ’ Ée óLGƒàj äɶë∏dG øe á¶◊ …CG »Øa á«YɪàL’G äGô°û◊G ÚH kGOóY .¢VQC’G ≈∏Y

¢ù«≤ØàdG πÑb É¡NGôØH Ò£dG ≈ãfCG ΩɪàgG

ôKDƒJ hCG É``¡`NGô``a ¢û¨J kÉ`eƒ``ª`Y Qƒ``«`£`dG äÉ``¡` eCG ¿CG .º¡àë∏°üe ≈∏Y É¡àë∏°üe ƒg ¢``ù`µ`©`dG ¿CG É``æ` à` Ñ` KCG ó≤d" :Ô``«` ∏` c â``dÉ``bh ≈ãfCG ΩɪàgG ¤EG Ò°ûj √Éæ°VôY É``e ¿C’ ,ÜGƒ``°`ü`dG ."É¡NGôØH Ò£dG

32

çÉfEG ¿EG á«fÉ£jôH áãMÉH âdÉb πÑb É``¡`NGô``a ™``e π``°`UGƒ``à`J Qƒ``«`£`dG ÉgQɨ°U π©éj Gògh ,¢ù«≤ØàdG IÎa É¡LÉà– »àdG ΩÉ©£dG ᫪c Oó``– .QƒædG äô°üHCG ≈àe »`` gh ,Ô`` ∏` `«` `c É`` µ` `«` `HQ â`` `dÉ`` `bh á©eÉéH äÉ``fGƒ``«`◊G º∏Y ‘ IÒ``Ñ`N πNGO ñô``Ø` dG ≈≤∏J GPEG ,êó``jÈ``eÉ``c Ωôc ¤EG Ò°ûJ "ádÉ°SQ" á°†«ÑdG í∏j ,ñô`` Ø` `dG …CG ,¬`` fEÉ` `a ø`` jó`` dGƒ`` dG ó©H Ì`` cCG ΩÉ``©` W ≈``∏`Y ∫ƒ``°`ü`◊G ‘ .¢ù«≤ØàdG ¢ù≤Øj ⁄ …òdG ñôØdG ¿CG äôcPh øjƒHCG ¬``jó``d ¿CG ∑Qó`` j É``eó``æ`Y ó``©`H øe ójõŸG Ö∏W ¤EG π«Á ’ Ú∏«îH .¢ù«≤ØàdG ó©H ΩÉ©£dG Qƒ«£dG ¢``†`©`H ¿GRhCG OGOõ`` ` `Jh øe á«aÉc ᫪c ≈∏Y É¡dƒ°üM ÖÑ°ùH óªà©j ∂dPh ,áYô°ùH ƒªædG ≈∏Y ÉgóYÉ°ùj Ée ΩÉ©£dG π°SƒàJ ’ ádÉ◊G √ò``g ‘ »``gh øjódGƒdG Ωô``c ≈∏Y .AGò¨dG ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d kGÒãc á∏FÉ≤dG á``jô``¶` æ` dG á`` °` `SGQó`` dG √ò`` g ¢``†` Mó``Jh

‘ Iôe 15 ∫ó©Ã ¢ù£©J ∞bƒJ ¿hO á≤«bódG

ÉeÉY 12 ôª©dG øe ≠∏ÑJ ᫵jôeCG IÉàa âÑ«°UCG ,∞bƒJ ¿hO ô¡°TCG á°ùªN Ió``Ÿ π°UGƒàŸG ¢ù£©dÉH øe ÒãµdG QÉKCG QOÉf ¢Vôà AÉÑWC’G √ô°ùa Ée Gògh ¿CG IÉàØdG IódGh ∫ƒ≤Jh ,¬à©«ÑW ∫ƒM º¡æ«H ∫ó÷G Iôe 15 ∫ó©Ã ô¡°TCG ∫GƒW ¢ù£©J á≤gGôŸG É¡àæHG IÒãc á∏°TÉa ä’hÉfi ó©Hh ,∞bƒJ ¿hO á≤«bódG ‘ ÈY É``eRÓ``Ñ`dÉ``H IÉ``à`Ø`dG ø``≤`M iô``L ,IÉ``à`Ø`dG êÓ``©`d …òdG ô``eC’G ,á∏°UGƒàe áYÉ°S øjô°ûY Ió``Ÿ ó``jQƒ``dG çÓK IóŸ ¤hC’G Iôª∏d ¢ù£©dG øY É¡ØbƒJ ‘ í‚ .êÓ©dG ìÉ‚ ≈∏Y ∫hC’G π«dódG â∏ãe ≥FÉbO

§£≤dGh ÜÓµ∏d ᫵«JÉeƒJhCG ádÉ°ùZ

π°ù¨d É¡æµdh ,ÊGhC’G hCG ¢ùHÓŸG π°ù¨d â°ù«d É¡æµdh ,IôµàÑe ᫵«JÉeƒJhCG ádÉ°ùZ ¿ƒ«fÉHÉj ´Î``NG .ƒÑeÉ°ûdÉH §£≤dGh ÜÓµdG .á≤«bO 33 ≈∏Y ójõJ ’ á«æeR IÎa ‘ É¡Ø«°ûæJh ƒÑeÉ°ûdÉH áØ«dC’G äÉfGƒ«◊G ∞«¶æJ ádÉ°ù¨dG ¤ƒàJh

Ωɪ◊ÉH ∂fÉæ°SCG IÉ°Tôa ™°†J ’ ..ôjò–

,º¡fÉæ°SCG ∞«¶æàH ¬«a ¿ƒeƒ≤j …òdG ¿ÉµŸG ¬fC’ ,Ωɪ◊G ‘ ¿Éæ°SC’G π°ùZ IÉ°Tôa ™°Vh ≈∏Y ¢SÉædG OÉàYG IÉ°TôØ∏d º¡côJ ÖÑ°ùH ,IÒÑc á«ë°U ôWÉîŸ ¿ƒ°Vônq ©e ô°ûÑdG ÚjÓe ¿CG âØ°ûc áãjóM á«fÉ£jôH á°SGQO øµd .äÉHhôµ«ŸG øe ÒãµdG §≤à∏Jh ádƒ¡°ùH çƒ∏àJ É¡fC’ ,Ωɪ◊G ‘ hCG â«dGƒàdG ΩGóîà°SG áé«àf 6^3 ‹Gƒ``M ¤EG ™ØJôJ Ωɪ◊ÉH º«KGô÷G áÑ°ùf ¿CG á°SGQódG âë°VhCGh .AGƒ¡dG ‘ Îe 1^8 ¤EG çƒ∏àdG áÑ°ùf ™ØJôJh ,Ωɪëà°S’G ¿Éæ°SC’G IÉ°Tôa ‘ ¢û«©J ¿CG øµÁ áeƒKôL ¿ƒ«∏e 100 ‹GƒM ¿CG ΰù°ûfÉe á©eÉL ‘ ¿ƒãMÉH ó``cCGh .Ωɪ◊G ‘ IOƒLƒŸG

É¡àjôb ‘ »Yô°T "¿hPCÉe" áØ«XƒH RƒØJ ájó«©°U â浓h ,áØ«XƒdG π¨°ûd ájô≤dG AÉæHCG øe á«fɪK É¡©e ó©J »àdG á∏°UÉ◊G »cR âaÒe ájô°üŸG â浓 á«fhPCÉŸG ¿ƒfÉb ‘ IOÉe ¿C’ ,áØ«XƒdG ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G øe á«Yô°T "áfhPCÉe" áØ«XƒH RƒØdG øe √GQƒàcódG ádÉ°SQ .ÓgDƒe ≈∏YC’G áØ«XƒdG ≈∏Y π°üëj ¿CG ≈∏Y ¢üæj √òg ‘ πª©J ájô°üe ÊÉ``Kh ájó«©°U ∫hCG íÑ°üàd ICGôŸG πªY πÑ≤àj kÉ«dÉM ™ªàéŸG ¿CG âaÒe iôJh .ájQƒ¡ª÷G iƒà°ùe ≈∏Y ICGôeG áæ¡ŸG ” ɪæ«M ∂dòH äô©°T É¡fCG ¤EG IÒ°ûe ,∫É› …CG ‘ ⩪°S ¿CG ó`` `©` ` Hh ɪæ«Mh ,ájô≤dG ¿hPCÉe áØ«Xh ≈∏Y ∫ƒ°ü◊ÉH É¡ZÓHEG ᪵fi ¿Ó`` YEG ø``Y GƒYRh øjòdG ¿GÒ÷Gh πgC’G ¿ƒ«Y ≈a IOÉ©°ùdG âëŸ …ò`` ` `dG Iô`` ` ` `°` ` ` ` SC’G kGOóY kÉ°†jCG ∑Éæg ¿CG" áë°Vƒe ,ájô≤dG πgCG ≈∏Y iƒ∏M ‘ kÉ`fhPCÉ`e Ö∏£j k ICGôŸG πªY Iôµa ÉeÉ“ ¿ƒ°†aôj ájô≤dG ¤É``gCG øe øe ’k ó``H ájô≤dG πªYCÉ°S á∏Ñ≤ŸG ΩÉjC’G ‘ øµd ,á«fhPCÉŸG áæ¡e ‘ á°UÉN ≥HÉ°ùdG ¿hPCÉ` ` `ŸG ."á«Yô°T áfhPCɪc ICGôŸG πª©H º¡YÉæbEG ≈∏Y ó©Hh ,‘ƒJ …òdG êGhR ∫hCG ó≤©d ábÉà°ûe É¡fCG âaÒe äócCGh ™e QhÉ`` °` ` û` ` à` ` dG ’ êGhõdG ó≤Y ¿Éµe ¿CG ¤EG IÒ°ûe ,ájô≤dG ‘ ,É¡Jô°SCG OGô``aCG ‘ êGhõdG ≥«KƒàH Ωƒ≤à°S É¡fCGh ,É¡©e ¥ôØj Ωó≤àdG äQôb øjhGhO hCG óé°ùŸG ¿É``c AGƒ°S ¿Éµe …CG ,áØ«Xƒ∏d ¢UÉÿG É``¡`Ñ`à`µ`e hCG á``jô``≤` dG π`` `gCG Ωó≤Jh Gò¡d ¬``Jó``YCG …ò`` dG É``¡`dõ``æ`e ø``e .¢Vô¨dG "Ωƒ«dG …ô°üŸG"

á«æ«£°ù∏a AÉ°ùæN ódƒJ Ωƒj πc

Oƒª°üdGh É°VôdG õeQ á°ùªÿG AGó¡°ûdG ΩCG "Ëôe" AÓ°TC’Gh ¿É``µ`ŸG CÓ` “ ±É``©`°`S’G äGQÉ``«`°`S â``fÉ``c ΩÉ``Mõ``dG AÉ``æ` KCGh .ÉgOÉÑcCG äGò∏a øY åëÑJ äòNCÉa ,∑Éægh Éæg AÉeódGh ΩCG" âª∏Y ,AÉ°ùædG AɵHh è«é°V ™eh ,AGƒLC’G √òg §°Sh ‘h É¡«∏Y ¿ƒq ¡àd IÓ°üdG iƒ°S óŒ ⁄ ,ÉgAÉæHCG QÉàNG ˆG ¿CG "¿É°ùZ ó©Hh ,¬H É¡«∏Y º©fCG Ée ≈∏Y ˆG óª–h ≈ë°†dG »∏°üàd âeÉb ,øª¡ª¡j É¡Ø∏N øØØ£°üj AÉ°ùædG äóLh IÓ°üdG øe AÉ¡àf’G ó©H" :Ëôe ΩCG âHÉLCG ?áfƒæ› »g πg ? ICGôŸG √òg π©ØJ GPÉe ."¬Jôµ°Th ˆG äóªMh ,ˆ á©cQ 11 â«∏°U :IÓ°üdG äƒYO IÓ°üdG ‘ :ΩÉ``J É°VôHh ᪰ùàÑe Ëôe â°ùdG ∫ƒ≤J ɪc ,1º¡£FGô°T ‘ ÚaƒØ∏e …O’hCG iQCG ÉeóæY ÊÈ°üj ¿CG ˆG ÉfCGh AGó¡°ûdG ≈∏Y »µHCG kɪFGO ÉfCÉa ,¤hC’G áeó°üdG óæY ÊÈ°U ,á°ùªÿG …O’hCG πÑ≤à°SCG ÉeóæY ‹ÉM ¿ƒµ«°S ∞«µa ,º¡aôYCG ’ .äÉÑãdG ƒg á¶ë∏dG √òg ‘ ˆG øe ¬JOQCG Ée πc Gòd AÓ°TCGh åãL §°Sh É¡FÉæHCG øY åëÑJ "¿É°ùZ ΩCG" âLôN ¬fCÉH ÉghÈNCG É¡FÉæHCG ™««°ûJ ó¡°ûe øe É¡«∏Y kÉaƒNh ,AGó¡°ûdG Ωõ©dG »¡àæÃh É¡æµd ,QÉ¡æJ ’ ≈àM AGôë°üdG ‘ kGó«©H º¡æaO ” k «d êôNC’ ∂dP ºà∏©a ƒd âdÉbh ,ºgó°ü≤e âcQOCG áHÓ°üdGh Ó áÑ°ùàfih IôHÉ°U É¡fCG º¡d IócDƒe ,º¡æY åëHCGh ¢VQC’G ¢ûÑfCG ÉgDhÉæHCG êôîj ¿CG âÑ∏W ºK ,IóeÉ°U π¶à°Sh ˆG óæY ÉgAÉæHCG áªMQ ¤EG GƒÑgòj ¿CG πÑb ⪰U ‘ º¡YOƒàd â«ÑdG øe á°ùªÿG .ˆG ≈∏Y Ú∏ªfi AGó¡°ûdG É``gAÉ``æ`HCG ÜÉÑ°ûdG ô°†MCG π©ØdÉHh ¤É©Jh ¬fÉëÑ°S ˆG ƒYóJ Ëôe áLÉ◊G âØbh É¡æ«M ±ÉàcC’G ÉfEGh ˆ ÉfEG" :∫ƒ≤J ¿CG ’EG óŒ ⁄h ,áfÉeC’G ¿ƒ°üàd É¡àÑãj ¿CG ΩC’G √òg ¤EG ô¶æjh ÖbÎj É¡dƒM ™«ª÷Gh "¿ƒ©LGôd ¬«dEG

ͨdG Ëôe áLÉ◊G .áYÉé°ûdG ƒ∏J kGó``MGh º¡«dEG ô¶æàd É¡FÉæHCG øe ÉÄ«°ûa ÉÄ«°T âHÎbG ¤EG ,áæ÷G ‘ ≈≤∏ŸG" :á∏FÉb OÎa ¿Óa Gòg É¡d ¿ƒdƒ≤j ôNB’G ,¬∏Ñ≤J »c √ƒdõæj ¿CG º¡æe âÑ∏£a "ΩÉ°ùH" É¡æHG ¬Lh äCGQ ¿CG √OÉ¡°ûà°SG Ωƒj ¢ùØf ‘ ìÉÑ°üdG ‘ â¶≤«à°SG ÉeóæY ¬JôcòJh ≈∏°U ¿CG ó©H ¬JÉjBG ó©H ßØëjh ËôµdG ¿BGô≤dG CGô≤j ¬JóLhh ."»æHG Éj ∂jó¡j ˆG" :¬d âdÉbh ,¬d âYóa ,íÑ°üdG ‘ Ωƒj CGƒ°SCG 2005 ÊÉãdG ¿ƒfÉc øe ™HGôdG AÉKÓãdG Ωƒj ¿Éch á≤«bódG ¬∏«°UÉØJ ¢ùæJ ⁄ …òdG Ωƒ«dG ∂dP ,Ëôe áLÉ◊G IÉ«M ôKEG É¡JÉ«M ‘ ¢UÉî°TCG 5 ≈∏ZCG Ωƒ«dG ∂dP ‘ πMQ ó≤a ,áŸDƒŸG ‘ º``gh ,º``¡`°`ShDhQ ≈∏Y á«∏«FGô°SE’G á«©aóŸG ∞``FGò``b •ƒ≤°S .ôªãdG ¿ƒYQõjh ¢VQC’G ¿hôØëj ô°†NC’G º¡fÉà°ùH

:äÉcGΰT’G

:ÖJɵŸG ™ª› áHhô©dG ¢SQGóe ÖfÉéH ∫Ó≤à°S’G ≈Ø°ûà°ùe ∫ɪ°T ¿OQC’G ´QÉ°T ¿ÉªY :…ójÈdG ¿Gƒæ©dG 5692854 :¢ùcÉa 5692853 5692852 :∞JÉg …QÉéàdG AÉ«°†dG ¿OQC’G ¿ÉªY 11121 »bô°ûdG Ú°ù◊G 213545 Ü.¢U

: ¿OQC’G êQÉN kGQÉæjO 75 ójÈdGh π≤ædG ∞«dɵàd áaÉ°VEG

:¿OQC’G πNGO kGQÉæjO 40 OGôaCÓd kGQÉæjO 75 :äÉ°ù°SDƒª∏d

É¡LhRh Ëôe Ió«°ùdG âÑgPh ,äƒàdG QɪK ∞£≤d áYQõŸG ¤EG Gòg ‘ Égô¶àæj Ée ¿É°ùZ ΩCG º∏©J ⁄h ,AGõ``©`dG Ö``LGh AÉ°†≤d .Ö«°ü©dG Ωƒ«dG âæc" :Ëôe â°ùdG âdÉb ,Iô°ù◊Gh ⁄C’ÉH áÄ«∏e äGô¶æHh ™«HCG âæc ,‹ÉØWC’ áÁôµdG IÉ«◊G ôahCG ¿CG ´É£à°ùŸG Qób ∫hÉMCG k «d ∫õæŸG ∫ɪYCG πµH Ωƒ``bCGh ,kÉMÉÑ°U äƒàdG Ωƒ«dG ‘ ΩÉ``fCG ’h ,Ó GhóÁ ’ ≈àM ,¢û«©dG áª≤d º¡d ô``ahC’ ,§≤a ÚàYÉ°S iƒ°S ,√ÒZ hCG ábô°ùdÉH »FÉæHCG óMCG ôµØj ’h ,¿GÒ``÷G ¤EG º¡jójCG ∫GƒW »æ∏dój ¿CG ∫hÉëj º¡æe πc ,QGôHCG ∫ÉØWCÉH »∏Y º©fCG ˆGh ™e »eÉjCG ó©°SCG â«°†b ,OQÉÑdG AÉŸG hCG …É°ûdG øe ܃µH âbƒdG kÉMÉÑ°U ¿ƒÑgòjh π«∏dG ‘ ¿BGô≤dG ¿hCGô≤j GƒfÉc AGó¡°ûdG ‹ÉØWCG áYQõª∏d ¿ƒÑgòjh º¡°ùHÓe ¿ƒ©∏îj IOƒ©dG ó©Hh ,á°SQóŸG ¤EG Úbƒ∏Nh ÚHÉëàe IƒNCG GƒfÉc ,ÜhDhódG »eƒ«dG πª©dG á∏°UGƒŸ ."IôNB’G ‘ IóMGh áHôJ º¡àæ°†àMGh É«fódG ‘ º¡°†©H GƒÑMCG ,É¡FÉæHCG Ö©dh ñGô°üH è©j Ëô``e áLÉ◊G ∫õæe ¿É``c ó≤d áª≤d Ò``aƒ``J π`` LCG ø``e πª©j É¡«a π``µ`dG ,Iô``HÉ``ã`e á∏FÉY â``fÉ``c º¡°VQCG π``ch ,»``°` VQC’G äƒ``à`dG á``YGQõ``H ¿ƒeƒ≤j Gƒ``fÉ``c ,¢û«©dG AGOôL ¢``VQCG øe ÉgƒdƒMh ,á«àØdG º¡jójCÉH ÉgƒYQR AGô°†ÿG º¡æµd ,á«Ñ°üdG ∂ÄdhCG •É°ûæH ≈æ¨àJ áYQõeh ,π«ªL ¿Éà°ùH ¤EG .º¡jOÉjCG âYQR Ée QɪK Gƒæéj ¿CG πÑb Gƒ∏MQ GÒÑc GQÉéØfG ⩪°S ÜQÉbC’G óæY ¿É°ùZ ΩCG óLGƒJ AÉæKCG ‘h ∫CÉ°ùJ âLôN É¡æµdh ,ôeC’ÉH ºà¡J ⁄ ,áaÉ°ùŸG ó©H øe ºZôdÉH ∫hÉ– ¢SÉædG ¿CG âÄLƒah ?è«é°†dG Gò``g É``eh ,çó``ë`j GPÉ``e Égój â©°Vhh ,áYô°ùH É¡Ñ∏b ≥Øîjh ∞ŒôJ äòNCÉa ,É¡àfCɪW ,"ÜQÉj ∂«∏Y »°VƒY ..ÜQ Éj ∂«∏Y …ÈL" :âdÉbh É¡°SCGQ ≈∏Y

∫É°TƒHCG Aɪ°SCG - ø¡d q

äó≤a »àdG ájƒ≤dG ICGô``ŸG ,AÉ°ùæÿG ájɵM ±ô©j ™«ª÷G ÜÉ£ÿG øH ôªY Éfó«°S ó¡Y ‘ á«°SOÉ≤dG á©bƒÃ á©HQC’G ÉgAÉæHCG :âdÉbh ¤É©Jh ¬fÉëÑ°S ˆG âYOh ,âÑ°ùàMGh ˆG AÉ°†≤H â«°VQ »æ©ªéj ¿CG »HQ øe ƒLQCGh ,º¡∏à≤H »æaô°T …òdG ˆ óª◊G" ."¬àªMQ ô≤à°ùe ‘ º¡H IójóL AÉ°ùæN Ωƒj πc ódƒJ ¬fCG ¿hÒãc ¬aô©j ’ Ée øµdh πc Ëó≤Jh ,Oƒª°üdGh È°ü∏d kÉ©FGQ kÉLPƒ‰ Ωó≤J ,Ú£°ù∏a ‘ Égh ,øWƒdGh ˆG π«Ñ°S ‘ äÉæHh AÉæHCGh ∫Ée øe ¢ù«Øfh ∫ÉZ ,Ú£°ù∏a äGhÉ°ùæN ióMEG "¿É°ùZ ΩCG-ÍZ Ëôe" áLÉ◊G »g á°ùªN É¡æWƒd âeób ¿CG ó©H ,IQGóéHh kGó«L QhódG Gòg ó°ùŒ .IóMGh á©aO É¡FÉæHCG øe " CGôbG" IÉæb ‘ "AÉjôHC’G ÉjɵM" èeÉfÈd ¿É°ùZ ΩCG »µ–h »g ¬àYQR …òdG ô°†NC’G ¿Éà°ùÑdG ∂dP ¤EG ô¶æJ »gh É¡à°üb âfÉc ,á©jô°S äôe ΩÉjCG øe É¡d É«a ,kGQɨ°U GƒfÉc òæe ÉgO’hCGh πLCG øe ‹É«∏dG ô¡°Sh Ö©J øe ¬à∏ªM Ée ºZQ ,á∏«ªL ÉeÉjCG ¿hO ,º¡d áÁôµdG ¢û«©dG áª≤d ÒaƒJh ,Qɨ°üdG A’Dƒ`g á«HôJ Gƒ∏MQ ≈àM ,ºgOƒY óà°TGh GhÈc ¿CG Éeh ,øjôNB’G ¤EG áLÉ◊G .á櫵°ùdGh áMGôdG º©W º¡JódGh ¥hòàJ ¿CG πÑb kGôµÑe »g á``YÉ``ª`L íÑ°üdG IÓ``°`U ≈``∏`Y "Ëôe â°ùdG" äOÉ``à` YG ¬¨∏Ñ«d óªfi É¡æHG ∞JÉg ¿Q Ωƒ«dG ∂dP ‘h ,É``gO’hCGh É¡LhRh ΩCG" ø``e Ö``∏`Wh ,ˆG á``ª`MQ ¤EG π≤àfG ÜQÉ`` bC’G ó``MCG ¿CÉ` H ¬ªY ádhGôØdG äƒ``J •É≤àd’ á``YQõ``ŸG ¤EG É``gDhÉ``æ`HCG ∫õæj ¿CG "¿É°ùZ ¿É°ùZ ΩCG AÉæHCG ìGQ π©ØdÉHh ,πª©dG á∏°UGƒe ≈∏Y ¬JQób Ωó©d

:¿ƒ«fƒfÉ≤dG ¿hQÉ°ûà°ùŸG »Wƒeô©dG ídÉ`````°U IódGƒ````ÿG Ò````gR

ÖZGôdG ƒ````HCG ÒgR

ˆG ô```°üf ≈Ø£°üe

…ƒ```````«£©dG »ëHQ

…QGOE’Gh ‹ÉŸG ôjóŸG

ôjôëàdG ÒJôµ°S

ôjôëàdG ôjóe

ôjôëàdG ¢ù«FQ

ΩÉ©dG ôjóŸG

IQGO’G ¢ù∏› ¢ù«FQ

ó«°TQ ∫ɪc óª

‹ÉéŸG ˆGóÑY

܃¡∏°T êôa

Ê’ƒ÷G ∞WÉY

®ƒØ ƒHCG Oƒ©°S

ôµH ƒHCG π«ªL

™jRƒàdGh áaÉë°ü∏d π«Ñ°ùdG QGO øY Qó°üJ

1173  

‫الهريدي‬ ‫سليم‬ ‫طلعت‬ ‫ صفحة‬ 32 1173 ‫العدد‬ 17 ‫ال صنة‬ - ‫م‬ 2010 ‫آذار‬ ‫ا‬ 15 - ‫هـ‬ 1431 ‫أول‬ ‫ال‬ ‫ربيع‬ 29 ‫الثنني‬ ‫ لنعامي‬ ‫ س...