Page 1

‫طق�س حار ن�سبيا اىل دافىء حتى اخلمي�س‬ ‫عمان‬

‫يطر�أ ارتفاع طفيف على درج��ات احل��رارة اليوم الثالثاء ويكون الطق�س‬ ‫حارا ن�سبيا بوجه عام مع ظهور ال�سحب العالية‪ ،‬والرياح جنوبية غربية ن�شطة‬ ‫ال�سرعة مثرية للغبار خ�صو�صا يف جنوب و�شرق اململكة‪ ،‬تتحول يف �ساعات امل�ساء‬ ‫�إىل �شمالية غربية معتدلة ال�سرعة‪ .‬وح�سب دائ��رة االر�صاد اجلوية يطر�أ‬ ‫انخفا�ض طفيف على درجات احلرارة يوم غد االربعاء ويكون الطق�س دافئا‬ ‫يف املناطق اجلبلية وحارا ن�سبيا يف باقي مناطق اململكة مع ظهور ال�سحب‬ ‫العالية‪ ،‬والرياح �شمالية �شرقية معتدلة ال�سرعة تتحول �أثناء الليل �إىل‬ ‫جنوبية �شرقية‪.‬‬ ‫الثالثاء ‪ 23‬ربيع الأول ‪ 1431‬هـ ‪� 9 -‬آذار ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫خرباء اقت�صاديون‬ ‫ي�ؤيدون جلوء احلكومة‬ ‫�إىل االقرتا�ض من‬ ‫البنوك الإ�سالمية ‪18‬‬

‫‪� 32‬صفحة‬

‫العدد ‪ 200 1167‬فل�س‬

‫لغز‬ ‫الأ�شهر‬ ‫الأربعة‬

‫ندوة خا�صة نظمتها‬ ‫«ال�سبيل» حــول‬ ‫ال�شفافية ومكافحة‬ ‫‪7+6‬‬ ‫الف�ساد‬

‫تعليمات م�شددة باحلفاظ‬ ‫على �سرية التحقيقات يف ق�ضية امل�صفاة‬ ‫طارق النعيمات‬ ‫�أف��اد م�صدر مطلع على ملف "عطاء امل�صفاة" �أن تعليمات‬ ‫"م�شددة" �صدرت باحلفاظ على �سرية التحقيقات يف �شبهة‬ ‫الف�ساد يف الق�ضية‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�صدر �أن��ه رمب��ا تلج�أ حمكمة �أم��ن الدولة �إىل عقد‬ ‫جل�سات املحاكمة ب�شكل �سري‪ ،‬ولكنه لفت �إىل �أن القرار الأخري يف‬ ‫هذا املو�ضوع للقا�ضي املكلف بالق�ضية‪.‬‬ ‫وعادة ما حتاط حتقيقات النيابة العامة بال�سرية‪� ،‬إال �أن‬ ‫التعليمات �شددت ب�شكل �إ�ضايف على توخي الكتمان وال�سرية‪.‬‬ ‫وكان النائب العام لنيابة امن الدولة اللواء يو�سف الفاعوري‬ ‫�شكل فريق حتقيق من ثالثة مدعني عامني لدرا�سة ملف الق�ضية‬ ‫للتدقيق فيها و�إجراء املقت�ضى القانوين‪.‬‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫‪21‬‬

‫‪24‬‬

‫ال����ن����م����وذج ال����دمي����ق����راط����ي الأم����ري����ك����ي �أح � �م� ��د م �ن �� �ص��ور‬

‫‪16‬‬

‫�أيهما �سيحتل �أفق املنطقة‪ :‬احلرب �أم الت�سوية؟ �أحمد فرحانة‬

‫‪15‬‬

‫ق�������������������������رار ال���������ت���������ف���������او����������ض د‪ .‬ع� �ب ��داهلل الأ� �ش �ع��ل‬

‫ن�سبة امل�شاركة بلغت ‪ 62.4‬بانخفا�ض ‪ 15‬يف املئة عن ال�سابقة‬

‫تقدم املالكي باجلنوب وعالوي باملحافظات‬ ‫ال�سنية يف النتائج الأولية لالنتخابات العراقية‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫احلكومة تخ�سر �ضريبة ال�سيارات الهجينة‬ ‫بعد �إحجام التجار عن اال�سترياد‬

‫ميت�شل يبد�أ املفاو�ضات غري املبا�شرة‬

‫"تل �أبيب" توافق على بناء‬ ‫وحدات �سكنية جديدة بال�ضفة‬

‫القد�س املحتلة‬ ‫اعلن املتحدث با�سم وزارة اخلارجية االمريكية فيليب‬ ‫ك��راويل �أم�س االثنني ان الفل�سطينيني واال�سرائيليني بد�أوا‬ ‫مفاو�ضات غري مبا�شرة برعاية الواليات املتحدة العادة تن�شيط‬ ‫عملية ال�سالم‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك بالتزامن مع موافقة "�إ�سرائيل" �أم�س على بناء ‪112‬‬ ‫وحدة �سكنية يف ال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬الأمر الذي اعتربته‬ ‫وا�شنطن "ال ينتهك �إعالنها جتميدا حمدودا لال�ستيطان‪ ،‬ولكنه‬ ‫نوع من الأعمال التي يتوجب على اجلانبني احلذر ب�ش�أنها"‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك قالت �صحيفة معاريف الإ�سرائيلية �أم�����س �إن‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية �ستعر�ض على ميت�شل خطة جديدة‬ ‫ال�ستئناف املفاو�ضات‪ ،‬ت�ستعد مبوجبها قبول مناق�شة الإبقاء على‬ ‫امل�ستوطنات الإ�سرائيلية بال�ضفة الغربية‪.‬‬

‫العدد يرتفع �إىل ‪26‬‬

‫حارث عبد الفتاح‬ ‫�أك��د جت��ار مركبات �أن ق��رار فر�ض �ضريبة على املركبات‬ ‫الهجينة «هايربد» �سريتد عك�سيا على �إي��رادات اخلزينة ب�سبب‬ ‫الإحجام املتوقع عن ا�سترياد تلك املركبات م�ستقبال‪ ،‬وبالتايل‬ ‫وبح�سب تعبريهم ف�إن احلكومة قل�صت من فر�صتها جلني �ضرائب‬ ‫من جهة وقللت من فر�ص تقليل ا�ستهالك الوقود واحلفاظ على‬ ‫البيئة من جهة �أخ��رى‪ ،‬يف بلد ي�ستورد �أكرث من ‪ 96‬يف املئة من‬ ‫حاجته للم�شتقات النفطية‪.‬‬ ‫و�أث���ار ق��رار جمل�س ال���وزراء فر�ض �ضريبة على املركبات‬ ‫الهجينة بن�سبة ‪ 55‬يف املئة ا�ستياء العديد من التجار الذين قالوا‬ ‫�إن القرار �سي�ضر باملواطن بالدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 17‬ــة‬

‫بعد حرمانهم منها طوال الأعوام املا�ضية‬ ‫�إخ�ضاع معلمي الإ�ضايف‬ ‫يف «الرتبية» لل�ضمان االجتماعي‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫علمت «ال�سبيل» �أن وزارة الرتبية والتعليم اتخذت قرارا‬ ‫ب�إخ�ضاع معلمي التعليم الإ�ضايف يف املدار�س احلكومية ملظلة‬ ‫ال�ضمان االجتماعي‪ ،‬وبد�أت باتخاذ الإجراءات املبا�شرة لتفعيل‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫ووزعت ال��وزارة مناذج تعبئة تلك الطلبات على املديريات‪،‬‬ ‫التي قامت بدورها باعادة توزيعها على املدار�س التي ت�ضم معلمي‬ ‫التعليم الإ�ضايف‪.‬‬ ‫وت�ستثني «الرتبية» معلمي اال�ضايف الذين يعملون بوظائف‬ ‫ثابتة يف م�ؤ�س�سات اخرى تقوم باقتطاع قيمة ال�ضمان من رواتبهم‬ ‫ال�شهرية‪ ،‬ملنع االزدواجية يف �إخ�ضاعهم لل�ضمان‪.‬‬ ‫ومن املتوقع ان ُتخ�ضع «الرتبية» معلمي اال�ضايف لل�ضمان‬ ‫االجتماعي ال�شهر احلايل او الذي يليه على ابعد حد‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه اخلطوة يف الوقت الذي ي�شعر فيه معلمو التعليم‬ ‫الإ���ض��ايف يف الرتبية بالظلم واحل��رم��ان من حقهم يف امل�شاركة‬ ‫بال�ضمان االجتماعي‪ ،‬حينما كان املعلم منهم يق�ضي �أك�ثر من‬ ‫اربع �سنوات يف العمل دون تثبيت‪ ،‬ودون احت�ساب تلك ال�سنوات‬ ‫يف ال�ضمان‪ ،‬ما يعني تفويت فر�صة الإف��ادة املبكرة عليهم من‬ ‫خمرجات ال�ضمان االجتماعي‪.‬‬

‫«الإنرتبول» ي�صدر ‪ 16‬مذكرة توقيف‬ ‫جديدة بحق م�شتبهني مبقتل «املبحوح»‬ ‫موظف يقف بجانب �صناديق االقرتاع بعد �إغالقها‬

‫بغداد‬ ‫قالت امل�س�ؤولة يف مفو�ضية االنتخابات‬ ‫حمدية ح�سيني خالل م�ؤمتر �صحايف يف‬ ‫بغداد ان "ن�سبة امل�شاركة بلغت ‪ 62.4‬يف‬ ‫املئة"‪.‬‬ ‫وهذه الن�سبة هي اقل من الن�سبة التي‬ ‫�سجلت يف االنتخابات الت�شريعية االوىل‬ ‫بعد الغزو االمريكي العام ‪ 2005‬والتي‬ ‫بلغت ‪ 76‬يف املئة‪.‬‬

‫"�إ�سرائيل" تطالب‬ ‫ال�سلطة بقمع االحتجاجات‬ ‫على �ضم احلرم‬ ‫القد�س املحتلة‬

‫ق��ال��ت �صحيفة ه�آرت�س‬ ‫الإ�سرائيلية ام�س االثنني �إن‬ ‫"ا�سرائيل" وجهت يف االونة‬ ‫االخ���ي���رة ر����س���ائ���ل حت��ذي��ر‬ ‫�شديدة اللهجة اىل ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية تطالبها بالعمل‬ ‫على قمع وح�صر املظاهرات‬ ‫ال�����ش��ع��ب��ي��ة ال��ت��ي ان��دل��ع��ت يف‬ ‫ال�����ض��ف��ة ال��غ��رب��ي��ة املحتلة‬ ‫يف اال���س��اب��ي��ع االخ��ي�رة ومنع‬ ‫تطورها لأن ت�صبح �صدامات‬ ‫عنيفة عامة‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 11‬ــة‬

‫وت�شري التقديرات �إىل �أن ائتالف دولة‬ ‫القانون بزعامة رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫حل �أوال يف املحافظات اجلنوبية الت�سع‪،‬‬ ‫يف حني ت�صدرت قائمة العراقية بزعامة‬ ‫�إي��اد عالوي النتائج يف حمافظات الأنبار‬ ‫و���ص�لاح ال��دي��ن ودي���اىل ونينوى‪ ،‬وت�شغل‬ ‫املحافظات اجلنوبية ‪ 119‬مقعدا مبجل�س‬ ‫النواب‪ ،‬يف حني تتمثل حمافظات العرب‬ ‫ال�سنة ب�سبعني مقعدا‪.‬‬ ‫وج����رت االن��ت��خ��اب��ات وف���ق النظام‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الن�سبي ال��ذي يجعل كل حمافظة دائرة‬ ‫واحدة‪ .‬ولن تتمكن اي قائمة من احل�صول‬ ‫على غالبية متكنها من ت�شكيل احلكومة‬ ‫وح��ده��ا‪ .‬وم��ن املفرت�ض ان حت��دد نتائج‬ ‫بغداد ‪ 68 -‬مقعدا ‪ -‬الفائز يف االنتخابات‪،‬‬ ‫لكنها مل تظهر بعد‪ .‬و�ست�صدر املفو�ضية‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا امل�ستقلة ل�لان��ت��خ��اب��ات النتائج‬ ‫اجلزئية اخلمي�س املقبل‪ ،‬يف حني تظهر‬ ‫النتائج النهائية الر�سمية اواخر ال�شهر‪.‬‬

‫�سما�سرة ي�صدرون «اخليار» من‬ ‫الأ�سواق املركزية اىل «�إ�سرائيل»‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫بد�أت �شحنات اخليار الأردين امل�صدرة اىل «�إ�سرائيل» باملرور‬ ‫عرب ج�سر ال�شيخ ح�سني اىل ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه ال�شحنات يف �أعقاب ح�صول م�صدرين على ت�صاريح‬ ‫من وزارة ال��زراع��ة لت�صدير منتجات اخليار من الأغ���وار اىل‬ ‫«�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫وترتكز طلبات التجار وال�سما�سرة الإ�سرائيليني يف هذه‬ ‫املرحلة على «اخليار ال�صغري وال�صلب» الذي ي�ستخدم بكثافة‬ ‫يف �صناعة املخلالت التي يعاد ت�صديرها اىل الدول الأوروبية‬ ‫ب�أ�سماء وماركات �شركات �إ�سرائيلية متخ�ص�صة كما ح�صل مع زيت‬ ‫الزيتون الأردين‪.‬‬ ‫و�أف���ادت م�صادر «ال�سبيل» �أن ما زاد الطني بلة بالن�سبة‬ ‫للمزارعني �أن الأ�سعار املطروحة يف �أ�سواق اجلملة املحلية ال تكاد‬ ‫ت�سد م�صاريف التكلفة ملنتجات اخليار‪.‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 13‬ــة‬

‫اعتقلت القوات الإ�سرائيلية الطفل‬ ‫الفل�سطيني احل�سن ف�ضل املحت�سب البالغ‬ ‫من العمر ‪ 13‬عاما من مدينة اخلليل‬ ‫بال�ضفة الغربية مع �شقيقه الأ�صغر‬ ‫الأمري البالغ من العمر ع�شر �سنوات بعد‬ ‫�أن ر�شقا جنودا �إ�سرائيليني باحلجارة‪.‬‬ ‫و�أطلق �سراح الأمري يف نف�س اليوم‬ ‫لكن احل�سن احتجز �أ�سبوعا ب�سجن عوفر‬ ‫الع�سكري يف جنوب ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وبعد �أربعة �أيام من اعتقال احل�سن‬ ‫م��ث��ل ال��ط��ف��ل �أم����ام حمكمة ع�سكرية‬ ‫�إ�سرائيلية �أمر با�ستمرار احتجازه حتى‬ ‫يوم الأحد (‪ 7‬مار�س)‪ .‬ومثل الطفل يوم‬ ‫الأحد �أمام قا�ض �آخر بنف�س املحكمة‬ ‫�أمر ب�إطالق �سراحه‪.‬‬ ‫وكان احل�سن مقيدا بالأغالل �أثناء‬ ‫مثوله �أمام القا�ضي الذي �أمر ب�إطالق‬ ‫�سراح ال�صبي عندما مل تقدم املحكمة‬ ‫الئحة باالتهامات املوجهة �إليه‪ .‬وح�ضر‬ ‫ف�ضل املحت�سب وال���د ال��ط��ف��ل جل�سة‬ ‫املحاكمة‪ .‬وقال ف�ضل �أمام ال�صحفيني‬ ‫"لطخ (رم���ى)‪ ..‬لطخ يا عمي‪ ..‬لطخ‬

‫�أكرث‪ ..‬لطخ �ضرب حجار وكل حاجة يا‬ ‫عمي‪� .‬شو �سوا (ماذا فعل) ابني‪ .‬ابني‬ ‫‪� 13‬سنة ما بعرف �شو معناة (ما معنى)‬ ‫احل��ج��ر‪ .‬ه��ي انتو ���ص��ورمت و�شفتم �شو‬ ‫معناة احلجر‪ .‬هذا ما بعرف �شو معناة‬ ‫احلجر هذا"‪.‬‬ ‫وذك��ر ف�ضل املحت�سب خ��ارج قاعة‬ ‫املحكمة بينما كان ينتظر �صدور قرار‬ ‫القا�ضي �أن ابنه الأ�صغر الأم�ير الذي‬ ‫قالت تقارير �إعالمية فل�سطينية �إن‬

‫اجلنود الإ�سرائيليني احتجزوه ع�شر‬ ‫�ساعات قبل �أن يطلقوا �سراحه �أ�صابته‬ ‫ب�صدمة ب�سبب ما واجهه‪.‬‬ ‫وق��ال ف�ضل املحت�سب "عمره ع�شر‬ ‫�سنني‪� .‬أخذوه مدة ع�شر �ساعات‪ .‬تعال‬ ‫ت��ف��رج��وا ���ش��و (ت��ع��ال��وا ان��ظ��روا �إىل)‬ ‫حالة �أخ���وه‪� .‬أخ���وه يف ه�سترييا �صار‬ ‫يبول ال �شعوريا‪ ..‬ال �شعوريا �صار يبول‬ ‫يف الليل‪ .‬بفيق (ي�صحو) بي�صرخ‪..‬‬ ‫ب�صيح‪� ..‬أخوته اللي (الذين) يف قلب‬

‫�أعلن الإنرتبول الدويل �أم�س االثنني‪� ،‬أنه �أ�صدر ‪ 16‬مذكرة‬ ‫توقيف جديدة بحق جمموعة �أخ��رى من الأ�شخا�ص ي�شتبه‬ ‫ب�ضلوعهم يف مقتل القيادي يف «حما�س»‪ ،‬حممود املبحوح يف كانون‬ ‫الثاين يف دبي‪.‬‬ ‫وبهذا الإعالن‪ ،‬يرتفع �إىل ‪ 27‬عدد اال�شخا�ص الذين ا�صدر‬ ‫االن�ترب��ول بحقهم م��ذك��رات توقيف يف ق�ضية مقتل املبحوح‬ ‫الذي اتهمت �شرطة دبي املو�ساد الإ�سرائيلي (اال�ستخبارات)‬ ‫بارتكابه‪.‬‬ ‫واو�ضحت ال�شرطة الدولية �أن اال�سماء الـ‪ 16‬اجلديدة ي�شكل‬ ‫�أ�صحابها الفريق الثاين وي�ضافون اىل ‪� 11‬شخ�صا �آخرين �سبق �أن‬ ‫�أ�صدر الإنرتبول مذكرات توقيف بحقهم يف ‪� 18‬شباط‪.‬‬

‫‪� 20‬ألف �أ�ضحية من ال�سعودية‬ ‫�إىل اململكة لتوزيعها على الفقراء‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫�أكد مدير امل�ؤ�س�سة العامة للغذاء والدواء‬ ‫الدكتور حممد الروا�شدة لـ«ال�سبيل» �أم�س‪،‬‬ ‫�أن م�ؤ�س�سته �سمحت قبل �أي��ام ب�إدخال ‪6850‬‬ ‫�أ�ضحية �إىل اململكة ق��ادم��ة م��ن ال�سعودية‪،‬‬ ‫بعد �أن �أكدت الفحو�صات والك�شف احل�سي من‬ ‫قبل كوادر «الغذاء والدواء»‪ ،‬ووزارة الزراعة‪،‬‬ ‫والعاملني يف اجلمرك‪� ،‬صالحيتها لال�ستهالك‬ ‫الب�شري‪.‬‬

‫و�أو����ض���ح ال���روا����ش���دة‪� ،‬أن ال��ع��دد الكلي‬ ‫ل�ل�أ���ض��اح��ي ال��ت��ي �ست�صل �إىل اململكة تباعا‬ ‫ت��ق��در ب���ـ‪� 20‬أل���ف‪ ،‬مت ا�ستقدامها ع��ن طريق‬ ‫البنك الإ�سالمي للتنمية‪ ،‬بهدف توزيعها على‬ ‫الفقراء من خالل وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫واجلمعيات اخلريية‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير امل�ؤ�س�سة �إىل �أن باقي الإر�ساليات‬ ‫ل��ن ت��دخ��ل �إىل ال���ب�ل�اد‪� ،‬إال ب��ع��د �إخ�ضاعها‬ ‫للفحو�صات ال�صحية‪ ،‬وال��ت ��أك��د م��ن �سالمتها‬ ‫لال�ستهالك‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫احتجاز طفل فل�سطيني �أ�سبوعا‬ ‫يف «�إ�سرائيل» وتقدميه ملحكمة ع�سكرية‬ ‫اخلليل‬

‫ليون‬

‫البيت بطلوا يعرفوا يناموا‪ .‬وديته على‬ ‫امل�ست�شفى هيو تقارير االهلي هيو على‬ ‫املحامي ان��ا بنا�شدهم هيهم ال�ضباط‬ ‫املحاكم كلها بنا�شدها هذا ابني طفل‬ ‫ثلتع�شر �سنة يطلقوا �سراحه"‪.‬‬ ‫وق��ال حمامي احل�سن يف املحكمة‬ ‫�إن اع��ت��ق��ال ال�صبي خم��ال��ف للقانون‬ ‫الع�سكري الإ�سرائيلي و�إن احتجازه مع‬ ‫بالغني انتهاك حلقوقه كطفل‪.‬‬ ‫وقبل يوم من الإف��راج عن احل�سن‬ ‫حتدث �أخوه الأ�صغر الأمري عن حمنته‬ ‫قائال "واهلل احنا (نحن) كنا نازلني‬ ‫على دار خالتي اللي �ساكنة يف البلدة‬ ‫فحكوا (قالوا) لنا تعالوا جنديني‪� .‬أنا‬ ‫حطوين (و�ضعوين) بجيب واخي بجيب‬ ‫وودوين (�أخذوين) على �شقية (قريب)‬ ‫من مدر�سة �أ�سامة وجابوا كلب حطوه‬ ‫(و�ضعوه) حتت النقطة وكانوا حوالني‬ ‫يعني يف املدر�سة م�ستوطنني كثري وغموا‬ ‫يل (ع�صبوا) عيني وب�س"‪.‬‬ ‫ويقبع زه��اء ‪ 7200‬فل�سطيني يف‬ ‫ال�سجون الإ�سرائيلية منهم ‪� 306‬أحداث‬ ‫تقل �أعمارهم عن ‪ 18‬عاما‪.‬‬

‫‪66‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬ ‫عبدالرحمن حممد‬ ‫اجلائزة‪:‬‬ ‫هاتف خلوي‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫امللك يعزي الرئي�س‬ ‫الرتكي ب�ضحايا الزلزال‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بعث امللك عبداهلل الثاين برقية تعزية اىل رئي�س اجلمهورية‬ ‫الرتكية عبداهلل غول ب�ضحايا الزلزال الذي �ضرب املنطقة ال�شرقية‬ ‫يف تركيا ام�س االثنني و�أودى بحياة العديد من ال�ضحايا الأبرياء‪.‬‬ ‫و�أع ��رب امل�ل��ك للرئي�س با�سمه وب��ا��س��م �شعب وح�ك��وم��ة اململكة‬ ‫الأردن�ي��ة الها�شمية عن �أ��ص��دق م�شاعر التعزية وامل��وا��س��اة بامل�صاب‬ ‫الأليم‪ ،‬داعيا اهلل العلي القدير �أن يلهم فخامته جميل ال�صرب وح�سن‬ ‫ال �ع��زاء و�أن يتغمد ال�ضحايا ب��وا��س��ع رحمته ور��ض��وان��ه ومي��ن على‬ ‫امل�صابني بال�شفاء العاجل‪ ،‬ويجنب الرئي�س الرتكي وال�شعب الرتكي‬ ‫ال�شقيق كل مكروه‪.‬‬

‫املع�شر رئي�سا للوزراء بالوكالة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�صدرت الإرادة امللكية ال�سامية ب��أن يتوىل نائب رئي�س الوزراء‬ ‫وزير الدولة الدكتور رجائي املع�شر مهام و�أعمال رئي�س الوزراء وزير‬ ‫ال��دف��اع بالوكالة طيلة غياب رئي�س ال ��وزراء �سمري الرفاعي خارج‬ ‫الوطن‪.‬‬

‫قعوار ي�ؤدي اليمني القانونية‬ ‫�أمام رئي�س الوزراء‬

‫الرباري‪ :‬الرقابة على البلديات مهمة ل�ضمان‬ ‫ا�ستخدام املال العام بكفاءة واقت�صاد وفاعلية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�شدد رئي�س دي��وان املحا�سبة م�صطفى ال�براري �أهمية الرقابة‬ ‫على البلديات ل�ضمان ا�ستخدام املال العام بكفاءة واقت�صاد وفاعلية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أهمية عمل ديوان املحا�سبة الد�ؤوب يف املحافظة على املال العام‬ ‫من الهدر وال�ضياع‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال�براري ل��دى افتتاحه ام�س ور�شة عمل ح��ول الرقابة‬ ‫على البلديات‪ ،‬ان الديوان ركز الرقابة على البلديات نظرا لأهمية‬ ‫دوره��ا يف احلياة االقت�صادية وات�ساع حجم اعمالها وارتفاع جمموع‬ ‫م��وازن��ات�ه��ا �إىل اك�ثر م��ن ‪ 200‬مليون دي �ن��ار‪ .‬م�شريا اىل ان ديوان‬ ‫املحا�سبة �شكل مديرية خا�صة للرقابة على البلديات يف عام ‪ 2005‬ومت‬ ‫ا�ستقطاب وت�أهيل عدد من املخت�صني يف جمال عملها‪ ،‬وتقوم املديرية‬ ‫من خالل املراقبات امليدانية التابعة للديوان بالرقابة على اعمال‬ ‫هذه البلديات‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار ال�ب�راري �إىل �أن ال��دي��وان �سي�ستمر يف عقد ور��ش��ات عمل‬ ‫هذه العام حول الرقابة االدارية‪ ،‬والرقابة على الأداء‪ ،‬والرقابة على‬ ‫اخل��دم��ات احلكومية وال��رق��اب��ة على ا�ستخدام ال�سيارات احلكومية‬ ‫ح�سب بالغات رئا�سة الوزراء‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن ال��دي��وان يعمل ب�شكل د�ؤوب من �أج��ل املحافظة على‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أدى ف��ادي قعوار اليمني القانونية �أم��ام رئي�س ال��وزراء �سمري‬ ‫الرفاعي يف دار رئا�سة الوزراء �صباح �أم�س االثنني بعد تعيينه رئي�سا‬ ‫لهيئة تنظيم قطاع االت�صاالت‪ .‬ح�ضر �أداء الق�سم وزير االت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات مروان جمعة‪.‬‬

‫املعايطة‪ :‬احلكومة تناق�ش زيادة‬ ‫مقاعد «الكوتا» الن�سائية يف الربملان‬ ‫الر�صيفة‪-‬خليل قنديل‬ ‫ق��ال وزي ��ر التنمية ال�سيا�سية م��و��س��ى امل�ع��اي�ط��ة �إن احلكومة‬ ‫�ستناق�ش زيادة مقاعد الكوتا الن�سائية يف الربملان يف قانون االنتخابات‬ ‫النيابية التي تعمل احلكومة على �إع��داده��ا‪ .‬جاء ذلك خالل رعاية‬ ‫املعايطة �أم�س يف قاعة بلدية الر�صيفة حفل اختتام م�شروع "التعزيز‬ ‫الإعالمي حلق املر�أة يف امل�شاركة ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫وبني املعايطة �أن قانون االنتخاب اجلديد �سيقر قبل االعالن‬ ‫عن موعد اجراء االنتخابات يف الربع االخري من هذا العام‪.‬‬ ‫املعايطة �أكد �أهمية زيادة م�شاركة املر�أة يف جميع املجاالت‪� ،‬شاكرا‬ ‫معهد "كفاءة" وال�سفارة الكندية على دعمهما مل�شاريع تهدف �إىل‬ ‫تعزيز م�شاركة املر�أة يف تنمية املجتمع‪.‬‬ ‫من جهته حتدث رئي�س بلدية الر�صيفة مو�سى ال�سعد عن �أهمية‬ ‫تعزيز م�شاركة املر�أة يف املجتمع‪ ،‬لتمكينها من لعب دور فاعل‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن لها م�شاركة فاعلة يف املجال�س البلدية‪.‬‬ ‫وعر�ض يف احلفل مراحل تنفيذ امل�شروع‪� ،‬إذ مت عقد ور�ش تفاعلية‬ ‫على مدار مدار عام كامل‪� ،‬شارك فيها �أكرث من ‪ 300‬م�شارك وم�شاركة‬ ‫من خمتلف الهيئات العاملة يف الر�صيفة‪ ،‬وال �سيما مديرية الأوقاف‪،‬‬ ‫وذلك بهدف تعزيز م�ستوى الوعي حول حقوق املر�أة‪.‬‬ ‫وت�ضمن احلفل عر�ضا لتجارب م�شاركات يف امل�شروع‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫توزيع ال�شهادات على امل�شاركني يف الدورة‪ ،‬وتكرمي امل�ؤ�س�سات الداعمة‬ ‫للم�شروع‪.‬‬

‫نائب الرئي�س الأمريكي‬ ‫بايدن يزور اململكة اخلمي�س‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يختتم نائب الرئي�س الأمريكي جون بايدن جولته �إىل ال�شرق‬ ‫الأو�سط بزيارة اململكة ولقائه مع امللك عبد اهلل الثاين‪ ،‬يوم اخلمي�س‬ ‫القادم‪ ،‬ملناق�شة جمموعة من الق�ضايا الثنائية واالقليمية‪.‬‬ ‫و ت�شمل جولة نائب الرئي�س االمريكي كل من "�إ�سرائيل" ‪،‬‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية والأردن‪.‬‬ ‫و�أ�ستهل بايدن جولته بزيارة القد�س يوم ام�س االثنني يف حني‬ ‫�سينتقل يوم االربعاء لزيارة االرا�ضي الفل�سطينية اذ �سيلتقي الرئي�س‬ ‫حممود عبا�س يف رام اهلل و يف اطار متابعته جلولته يف املنطقة �سينتقل‬ ‫اىل تل ابيب قبل ان ي�صل اىل عمان‪.‬‬

‫"جمل�س الأطباء" ي�شكل‬ ‫جلنة ل�صياغة قانون امل�ساءلة الطبية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أع �ل��ن جمل�س ن�ق��اب��ة الأط �ب��اء ت�شكيل جل�ن��ة ب��رئ��ا��س��ة د م�ؤمن‬ ‫احل��دي��دي وع�ضوية د‪.‬ن��ا��ص��ر ال�شوملي ود‪ .‬رائ��ف ف��ار���س ل�صياغة‬ ‫م�سودة م�شروع قانون امل�ساءلة الطبية‪ ،‬لإ�ضافته اىل قانون نقابة‬ ‫الأطباء مع الأخذ بعني االعتبار حقوق الطبيب واملري�ض معاً على �أن‬ ‫يعر�ض على جمل�س النقابة الحقاً ملناق�شته و�إقراره‪.‬‬ ‫الحظ املجل�س خالل اجتماع عقده لهذه الغاية �أن هناك �إغفاال‬ ‫متعمدا �أو غري متعمد لت�شريعات امل�س�ؤولية الطبية الواردة يف قانون‬ ‫نقابة الأط�ب��اء الأردن�ي��ة ود�ستورها الطبي وال��ذي يعترب من �أرقى‬ ‫الد�ساتري الطبية ويت�ضمن ف�صال كامال عن واجبات الطبيب نحو‬ ‫املري�ض‪ ،‬و�أكد املجل�س حر�ص النقابة على حماية املري�ض والطبيب‬ ‫معاً‪ ،‬وقرر املجل�س �أن تكون مواد امل�س�ؤولية �ضمن قانون النقابة‪.‬‬ ‫و�أك��د املجل�س �أن النقابة كانت قد طالبت �سابقاً بت�شكيل جلنة‬ ‫مركزية للم�س�ؤولية الطبية مهمتها النظر يف ال�شكاوى املختلفة‬ ‫والبت فيها من خالل جلان فنية ت�ضم خمتلف امل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫ومن جانب �آخر قرر جمل�س النقابة متابعة مطالب �أطباء وزارة‬ ‫ال�صحة وخا�صة عالوة التقاعد والنظام اخلا�ص والذي طال انتظاره‪.‬‬ ‫وك��ان املجل�س قد تلقى مذكرة خطية من رئي�س جلنة �أطباء وزارة‬ ‫ال�صحة امل�صغرة د‪�.‬أحمد �أبو عني بخ�صو�ص مطالب �أطباء ال�صحة‪،‬‬ ‫وك ّلف املجل�س د‪.‬حممد العبادي م�س�ؤول ملف �أطباء ال�صحة مبتابعة‬ ‫تو�صيات اللجنة امل�صغرة‪.‬‬

‫املال العام من الهدر وال�ضياع والت�أكد من ح�سن ا�ستخدامه والرقابة‬ ‫عليه وفقا ملعايري الرقابة الدولية واف�ضل املمار�سات الدولية‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫اهمية الرقابة على البلديات ل�ضمان ا�ستخدام امل��ال ال�ع��ام بكفاءة‬ ‫واقت�صادية وفاعلية‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن االدارة امل��ال�ي��ة مل ت�ع��د ت�سعى ف�ق��ط ل�ت��وف�ير الأم ��وال‬

‫وزير البلديات‪ :‬نعيد هيكلة كوادر الوزارة لتح�سني نوعية خدماتنا‬ ‫البلقاء‪� -‬أ�شرف ال�شنيكات‬

‫قعوار ي�ؤدي اليمني القانونية‬

‫من ور�شة العمل‬

‫الالزمة لتلبية احتياجات الدولة‪ ،‬بل ات�سع نطاقها لت�شمل توظيفها‬ ‫وتنظيم عملياتها وال��رق��اب��ة عليها لتحقيق م�ستويات عالية لرفع‬ ‫كفاءة االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫وقال الرباري �إن هذه الور�شة تت�ضمن طرح ومناق�شة مو�ضوعات‬ ‫متخ�ص�صة تتعلق ب��دور دي��وان املحا�سبة يف الرقابة على البلديات‬ ‫والقوانني والأنظمة املنظمة لعملها وتقييم �أدائها ونتائج الرقابة‬ ‫والتدقيق على البلديات‪ ،‬و�أهم املخالفات واملخرجات الرقابية املتعلقة‬ ‫بعمل ديوان املحا�سبة‪ ،‬و�سيتم يف نهاية الور�شة و�ضع تو�صيات لتح�سني‬ ‫�أداء البلديات‪.‬‬ ‫م�ن��وه��ا اىل �أن ��ه �سيتم �إر� �س��ال ال�ت��و��ص�ي��ات ال�ت��ي ي�ت��م التو�صل‬ ‫اليها يف نهاية ور�ش العمل �إىل خمتلف الدوائر وامل�ؤ�س�سات العامة‬ ‫لال�ستفادة منها يف املحافظة على امل��ال العام والتعامل الأمثل يف‬ ‫ال��رق��اب��ة على البلديات طبقا للت�شريعات املعمول بها يف الأردن‪.‬‬ ‫مو�ضحا �أن الور�شة هي اخلام�سة من ور�ش عمل ينظمها الديوان‬ ‫خ�لال ه��ذا العام ملوظفي ال��وزارات وال��دوائ��ر احلكومة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫العامة الر�سمية حيث درج �سنويا على تنظيم مثل ه��ذه اللقاءات‬ ‫ال�ت��ي ت�ه��دف ب�شكل ا�سا�سي �إىل مناق�شة ح��االت عملية مت�ضمنة‬ ‫الأخ �ط��اء املالية واالداري ��ة لتالفيها وا�ساليب ت�صويبها وتفعيل‬ ‫ال�شراكة ما بني ديوان املحا�سبة واجهزة الدولة املختلفة‪.‬‬

‫ق��ال وزي��ر ال���ش��ؤون البلدية علي ال �غ��زاوي �إن‬ ‫ال��وزارة تعمل على �إع��اده هيكلة كوادرها لتح�سني‬ ‫نوعية خدماتها و�أداء موظفيها‪.‬‬ ‫و�شدد الغزاوي خالل زيارته اىل بلدية ال�سلط‬ ‫الكربى ولقائه رئي�س و�أع�ضاء املجل�س البلدي على‬ ‫�أهمية االلتزام بالأنظمة والقوانني يف العمل البلدي‬ ‫�إىل جانب متابعة قرارات البلدية ومراجعتها مبا‬ ‫يخدم قطاعات املجتمع املحلي املختلفة‪.‬‬ ‫وبني �أن الوزارة ت�سعى �إىل خلق عالقة تكاملية‬

‫نوعية مع جميع املجال�س البلدية من خالل و�ضع‬ ‫خطط حكومية ترمي �إىل حت�سني الأداء امل�ؤ�س�سي‬ ‫وتفعيل مبد�أ امل�ساءلة‪� ،‬إ�ضافة اىل تطوير اخلدمات‬ ‫الت�شغيلية للوزارة‪.‬‬ ‫و�أكد الغزاوي �أن الوزارة تتطلع لتذليل عقبات‬ ‫تعرت�ض تلبية مطالب ال�ب�ل��دي��ات واحتياجاتها‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �إن�شاء مكتب خا�ص يف ال ��وزارة لر�ؤ�ساء‬ ‫املجال�س البلدية يهدف �إىل تعزيز العالقات مع‬ ‫ر�ؤ�ساء البلديات‪.‬‬ ‫ب ��دوره ع��ر���ض رئ�ي����س ب�ل��دي��ة ال���س�ل��ط �سالمة‬ ‫احل �ي��اري خ�ط��ط ال�ب�ل��دي��ة وب��راجم�ه��ا ال�ت��ي تعكف‬ ‫البلدية على تنفيذها على �أر���ض الواقع لتح�سني‬

‫م�ستوى خدماتها‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار احل � �ي� ��اري اىل �أن م �ع �ه��د التدريب‬ ‫والت�أهيل والتطوير الذي ت�سعى البلدية لإن�شائه‬ ‫بال�شراكة مع القطاع اخلا�ص �سيمكن البلدية من‬ ‫تنظيم العمل البلدي ب�أحدث و�سائل التكنولوجيا‬ ‫احل��دي�ث��ة‪ ،‬الف�ت��ا اىل �أن ق�سم ا�ستقبال املعامالت‬ ‫با�شر عمله ما يوفر مزيدا من ال�سرعة يف �إجناز‬ ‫معامالت املواطنني دون معيقات‪.‬‬ ‫ودعا احلياري اىل �إعادة النظر ب�أنظمة العمل‬ ‫البلدي وتعليماته يف ظ��ل املتغريات وامل�ستجدات‬ ‫املتالحقة‪.‬‬ ‫�أم ��ا ن��ائ��ب ��س�لام��ة ال�ف���ض�ي��ل رئ�ي����س البلدية‬

‫فطالب ب ��إع��ادة ب�ح��دود الأرا� �ض��ي ال��داخ�ل��ة �ضمن‬ ‫م�س�ؤولية بلدية ال�سلط �إىل ج��ان��ب �إل ��زام �سلطة‬ ‫م�ي��اه حم��اف�ظ��ة ال�ب�ل�ق��اء ب ��إع��ادة ت ��أه �ي��ل ال�شوارع‬ ‫بعد �أنتهاء �أعمال احلفريات بها �إىل جانب �إن�شاء‬ ‫جدران ا�ستنادية تتنا�سب مع طبيعة مدينة ال�سلط‬ ‫اجلغرافية‪.‬‬ ‫ويف نهاية اللقاء زار الغزاوي مركز امللكة رانيا‬ ‫لتكنولوجيا املعلومات وا�ستمع اىل �شرح عن واقع‬ ‫ع�م��ل امل��رك��ز وزار �أي���ض��ا م�سلخ ال�ل�ح��وم البي�ضاء‬ ‫واحلمراء‪.‬‬

‫التمييز ترف�ض تكفيل الطحاوي‬ ‫ال�سبيل– طارق النعيمات‬ ‫رف�ضت حمكمة التمييز �أم����س طلب الإفراج‬ ‫بالكفالة ع��ن �أب��و حممد الطحاوي ال��ذي يق�ضي‬ ‫عقوبة باحلب�س �سنة ون�صف بتهمة �إث��ارة النعرات‬ ‫الطائفية بناء على قرار من حمكمة �أمن الدولة‪،‬‬ ‫وذلك على خلفية بث �شريط عر�س لنجله ت�ضمن‬ ‫خطبا و�أ�شعارا لرموز ال�سلفية اجلهادية‪.‬‬ ‫وتتيح املادة ‪ 10‬من قانون حمكمة �أمن الدولة‬ ‫ت�ق��دمي ك�ف��ال��ة ملحكمة التمييز ب�صفتها حمكمة‬ ‫مو�ضوع‪.‬‬ ‫وق��ال حمامي التنظيمات الإ�سالمية مو�سى‬ ‫العبداالت �إن موكله الطحاوي يعاين من �أمرا�ض‬ ‫مزمنة حت�ت��اج رع��اي��ة �صحية مكثفة‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�ضرورة خروجه من ال�سجن للعناية ال�صحية به‪.‬‬ ‫وكانت حمكمة �أمن الدولة قد �أدانت يف كانون‬ ‫الثاين املا�ضي الطحاوي بالإ�ضافة �إىل املتهم عماد‬ ‫عبيدات بتهمة �إثارة النعرات الطائفية والإقليمية‬ ‫على �إث��ر �شريط ع��ر���س بثته ق�ن��اة العربية العام‬ ‫املا�ضي ت�ضمن خطبا و�أ�شعارا للمتهمني‪.‬‬ ‫وق���ض��ت املحكمة ب�ع��دم امل���س��ؤول�ي��ة الطحاوي‬

‫ال�شريف يعقد‬ ‫م�ؤمترا �صحفيا مع‬ ‫و�سائل الإعالم يوم غد‬ ‫اخلارجية‪ :‬ال �إ�صابات‬ ‫بني الأردنيــــني‬ ‫يف زلزال تركيا‬

‫عن تهمة االنتماء لتنظيم غري م�شروع "ال�سلفية‬ ‫اجلهادية" التي وجهت له‪.‬‬ ‫وتتلخ�ص وق��ائ��ع الق�ضية بح�سب االدع ��اء يف‬ ‫�أن "الظنني الأول �أب��و حممد ال�ط�ح��اوي ينتمي‬ ‫�إىل التيار ال�سلفي اجلهادي‪ ،‬وهو من الأ�شخا�ص‬ ‫البارزين يف هذا التيار‪ ،‬وذلك من خالل خطبه التي‬ ‫اعتاد �إلقاءها على النا�س يف املنا�سبات العامة"‪.‬‬ ‫وح���س��ب ال�ت�ه��م ف� ��إن ال�ظ�ن�ين الأول "�أخذ يف‬ ‫حم��اول��ة م�ن��ه لإث� ��ارة ال �ن �ع��رات وال�ف�ت�ن��ة واحل�ض‬ ‫على النزاع بني خمتلف عنا�صر الأم��ة بالت�شكيك‬ ‫يف ال��دور ال��ذي ت�ق��وم ب��ه امل�ؤ�س�سات الدينية (دور‬ ‫الإفتاء)‪ ،‬وكذلك و�صف الدور الذي يقوم به النظام‬ ‫الر�سمي الديني بـ(القذر)‪ ،‬طالبا حماربة العلماء‬ ‫ال��ر��س�م�ي�ين‪ ،‬ويف ذات ال��وق��ت �أخ ��ذ ال�ظ�ن�ين الأول‬ ‫ي�صف زعيم التيار ال�سلفي اجلهادي (�أب��و حممد‬ ‫املقد�سي) بالعامل ال��رب��اين‪ ،‬كما ق��دم خ�لال حفل‬ ‫زفاف ابنه من و�صفه ب�شاعر تنظيم القاعدة املدعو‬ ‫حممد الزهريي الذي �ألقى ق�صيدة متجد الأعمال‬ ‫الإرهابية"‪.‬‬ ‫وت�شري التهم �إىل �أن "الظنني الأول �أخذ من‬ ‫خالل خطبة �ألقاها باملطالبة ب�إعادة دولة اخلالفة‬

‫الإ�سالمية م��ن خ�لال اجل�ه��اد‪ ،‬وخ�لال ع��ام ‪2008‬‬ ‫�أقام الظنني الأول حفل زفاف البنه يف مدينة �إربد‪،‬‬ ‫وقد وجه الدعوة لبع�ض عنا�صر ال�سلفية اجلهادية‬ ‫ال��ذي��ن ح���ض��روا م��ن خمتلف امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬وحتول‬ ‫العر�س �إىل م�ؤمتر يح�ض على الإره��اب والنزاع‪،‬‬ ‫وحت��دث الظنني الأول ب�صفته عاملا بالدين‪ ،‬فيما‬ ‫ك��ان الظنني ال�ث��اين ع�م��اد ع�ب�ي��دات يلقي ق�صائد‬ ‫متجد الإره��اب�ي�ين �أم�ث��ال �أب��و م�صعب الزرقاوي‪،‬‬ ‫وامل� �ع ��روف �أن الأخ �ي��ر اع �ت�رف مب���س��ؤول�ي�ت��ه عن‬ ‫تفجريات عمان الإرهابية"‪.‬‬ ‫وح���س��ب االدع� ��اء ف�ق��د "�أخذ ال�ظ�ن�ين الثاين‬ ‫ميجد تنظيم ال�ق��اع��دة‪ ،‬وق��ال يف ق�صيدة ل��ه‪( :‬يا‬ ‫قاعدة �سمعيني املدفع والآر بي جيه‪� ..‬سيلنا الدم‬ ‫وفجرنا امل��وق��ع على اللمم‪ ..‬ح��رب الأن�ب��ار خلتني‬ ‫ا��س�ت���ش�ه��ادي‪ ..‬وم��ن ال�ل��ي ا�ست�شهدوا �أب��و م�صعب‬ ‫ال��زرق��اوي‪ ...‬والنهر ال�ب��ارد خ�لاين �أرف��ع را�سي‪..‬‬ ‫واللي ا�ست�شهد بهاء العجاوي"‪.‬‬ ‫وبح�سب رواي��ة النيابة العامة‪" ،‬وجه الظنني‬ ‫الأول الدعوة لبع�ض ال�صحفيني‪ ،‬وقام بتزويدهم‬ ‫بـ(‪ ،)c.d‬ومت ب�ث��ه ع�ل��ى ق �ن��اة ال�ع��رب�ي��ة الف�ضائية‬ ‫يف ب��رن��ام��ج �صناعة امل ��وت‪ ،‬كما ن�شر على ال�شبكة‬

‫�أبو حممد الطحاوي‬

‫العنكبوتية"‪ .‬وتقول التهم �إن "من �شاهد �شريط‬ ‫العر�س يعتقد �أنه مقام يف �أحد مع�سكرات القاعدة‬ ‫يف ق�ن��ده��ار‪ ،‬حيث خ��رج الظنينان ب�أفعالهم على‬ ‫الثوابت الأردن�ي��ة بنبذ الإره��اب وحماربته‪ ،‬وعلى‬ ‫�إثر ذلك مت القب�ض عليهما والتحقيق معهما"‪.‬‬ ‫وك��ان املتهمان قد نفيا نيتهما �إث��ارة النعرات‬ ‫ودفعا برباءتهما خالل اجلل�سات ال�سابقة‪.‬‬

‫يعقد وزير الدولة ل�شــــــ�ؤون الإعالم واالت�صــــــال الدكتور نبيل ال�شريف م�ؤمتـــــــرا �صحفيا مع‬ ‫ممثلي و�سائل الإعـــــــــالم املحليــــــــــة والعربـيــــة والأجنبية يوم غد االربعاء ال�ساعة الواحدة ظــــــــهرا‬ ‫يف املركـــــز الثــــقايف امللكي‪.‬‬

‫نقيب اجليولوجيني‪ :‬فر�ض �ضريبة‬ ‫على ال�سيارات الهجينة يخرج‬ ‫احلكومة عن توجهاتها املعلنة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أكدت وزارة اخلارجية �أن جميع الرعايا الأردنيني يف تركيا بخري ومل ي�صب �أي منهم ب�أذى جراء‬ ‫الزلزال الذي وقع هناك �صباح �أم�س االثنني‪ .‬وقالت اخلارجية �إن ال�سفارة الأردنية يف تركيا تتابع الأمر‬ ‫ومل تبلغ عن �أي �إ�صابات بني الأردنيني يف تركيا‪.‬‬

‫انتقدت نقابة اجليولوجيني ف��ر���ض �ضريبة‬ ‫ت�صل اىل ‪ %55‬على ال�سيارات الهجينة‪ ،‬معتربة ب�أن‬ ‫ذلك يتنافى مع التوجيهات احلكومية لتخفي�ض‬ ‫ف��ات��ورة الطاقة واملحافظة على البيئة من خالل‬ ‫ا�ستخدام تلك ال�سيارات‪.‬‬ ‫وق� ��ال ن�ق�ـ�ي��ب اجل�ي�ـ�ـ��ول��وج�ي�ين رئ�ي�ـ����س احتاد‬ ‫اجلـيولوجيني العـرب بهجـت العـــدوان ام�س �إن‬ ‫احلكومة وم��ن خ�لال ذل��ك القرار تعمل على ثني‬ ‫املواطنني عن ا�ستخدام مثل هذة ال�سيارات والتي‬ ‫ب��ات��ت ت�شكل � �ض��رورة م��ن حيث ت��وف�يره��ا للطاقة‬ ‫وتخفي�ض التلوث البيئي‪ ،‬حيث �أنها تعتمد على‬ ‫الكهرباء لل�سرعات الأقل من ‪ 80‬كم لل�ساعة‪.‬‬ ‫وقال العدوان �إن الهدف احلقيقي الذي تنوي‬ ‫احلكومة حتقيقه من خ�لال ه��ذا ال�ق��رار هو رفد‬ ‫املوازنة وهذا حق م�شروع‪ ،‬ولكن الأوىل �أن يتم ذلك‬ ‫م��ن خ�يرات الأر� ��ض ولي�س م��ن جيوب املواطنني‪،‬‬ ‫ودع ��ا ال �ب �ي��ان اىل ا��س�ت�غ�لال ال �ث��روات واخل�ي�رات‬ ‫الطبيعية امل��وج��ودة يف �أرا� �ض��ي اململكة ب ��د ًال من‬ ‫حتميل امل��واط�ن�ين �أع �ب��اء ج��دي��دة‪ ،‬فتلك الرثوات‬ ‫�سوف تدعم االقت�صاد ب�شكل حقيقي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن احلكومة ما زال��ت ت�صر على عدم‬ ‫ا�ستغالل ث ��روات طبيعية كفيلة ب��رف��د االقت�صاد‬ ‫الوطني بحجة املحافظة على البيئة‪ ،‬وم��ن هذه‬ ‫ال �ث�روات ال�ن�ح��ا���س رغ��م ت��واج��ده يف م�ن��اط��ق غري‬ ‫م�أهولة ويف نف�س الوقت ال متانع يف �إبقاء التلوث‬ ‫البيئي نتيجة ا�ستخدام ال���س�ي��ارات التقليدية يف‬ ‫امل�ن��اط��ق امل ��أه��ول��ة‪ ،‬وت�ك��ر���س ذل��ك بفر�ض �ضرائب‬ ‫على �سيارات هي �أ�ص ً‬ ‫ال مرتفعة الثمن مقارنة مع‬ ‫ال�سيارات التقليدية نتيجة ا�ستخدامها لتكنولوجيا‬ ‫هجينة متطورة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن��ه ك��ان م��ن الأوىل ب��ال�ق��رار �أن ي�شمل‬ ‫ه ��ذه امل �ح��رك��ات ذات ال���س�ع��ة ال �ع��ال �ي��ة م��ع �إبقاء‬ ‫ال �� �س �ي��ارات ذات امل �ح��رك��ات ال �� �ص �غ�يرة م�شمولة‬ ‫ب ��الإع� �ف ��اء‪ ،‬وت���ش�ج�ي��ع ك��اف��ة امل��واط �ن�ي�ن لتبديل‬ ‫�سياراتهم ال�ع��ادي��ة بالهجينة م��ن خ�لال �شطبها‬ ‫وا�ستبدالها وب��دون �ضرائب مم��ا �سيحقق النفع‬ ‫للجميع‪ :‬احلكومة وامل��واط��ن وبالتايل �سينعك�س‬ ‫على االقت�صاد الوطني‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫بقدرة ا�ستيعابية ‪ 60‬زائراً للمبيت و‪ 75‬للزيارات النهارية‬

‫خميم الرمانة ال�سياحي ي�ستقبل الزوار منت�صف ال�شهر احلايل‬ ‫ال�سبيل– عهود حم�سن‬ ‫�أع�ل�ن��ت اجلمعية امللكية حل�م��اي��ة الطبيعية �أن‬ ‫خميم ال��رم��ان��ة ال�سياحي مبحمية �ضانا للمحيط‬ ‫احل�ي��وي على ا��س�ت�ع��داد ال�ستقبال امل��و��س��م ال�سياحي‬ ‫البيئي بدءا من منت�صف ال�شهر احل��ايل‪ .‬ومت تزويد‬ ‫املخيم بع�شرين خيمة �سياحية جمهزة بامل�ستلزمات‬ ‫ال�سياحية‪ ،‬اىل جانب توفرياملرافق ال�صحية والعامة‪،‬‬ ‫وخدمات الداللة ال�سياحية ووجبات تقليدية لزواره‬

‫وم�ستلزمات املبيت والطعام‪.‬‬ ‫وح� ��ددت �إدارة امل�ح�م�ي��ة ال �ط��اق��ة اال�ستيعابية‬ ‫للمخيم للمحافظة على طبيعته‪ ،‬علما ب�أنه ي�ستوعب‬ ‫قرابة ‪ 60‬زائرا للمبيت و‪ 75‬زائرا للزيارات النهارية‪.‬‬ ‫حيث ا�ستقبل املخيم العام املا�ضي نحو ‪� 30‬ألف زائر‪.‬‬ ‫ويطل املخيم على �أودية �ضانا التي تظهر فيها الآثار‬ ‫الطبيعية وال �ت��ي يتمكن ال��زائ��ر م��ن ق���ض��اء رحلته‬ ‫للمنطقة يف �أج � ��واء ه��ادئ��ة وم��ري �ح��ة واال�ستمتاع‬ ‫بامل�شهد الطبيعي الأخ ��اذ ال��ذي يتنوع ب�ين اجلبال‬

‫الوردية‪ .‬وجمال الأج��واء الربيعية يف �أح�ضان وادي‬ ‫�ضانا وخم�ي��م ال��رم��ان��ة ال��ذي لب�س حلته اخل�ضراء‬ ‫املو�شحة بالورود وال�سنابل‪ .‬وي�شاهد الزائر للمخيم‬ ‫�آخر و�أقدم جتمع معروف لل�سرو الطبيعي يف الأردن‪،‬‬ ‫حيث ي�ضم جمموعة كبرية من الأنواع النباتية و�صل‬ ‫�سجلت لأول‬ ‫عددها �إىل ‪ 833‬نوعا نباتيا‪ ،‬ثالثة منها ّ‬ ‫مرة يف تاريخ العلم احلديث كنباتات مكملة للطبيعة‬ ‫با�سم �ضانا‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق �ع��ت �أم ��ان ��ة ع �م��ان �أم �� ��س و� �ش��رك��ة ال�ث��روات‬ ‫لال�ستثمارات ال�سياحية وال�ت�ج��اري��ة م��ذك��رة تفاهم‬ ‫بهدف درا�سة �إمكانية �إقامة م�شروع ا�ستثماري يف �شارع‬ ‫قري�ش (اجلورة) على نظام ‪( DBOT‬الت�صميم والبناء‬ ‫والت�شغيل ونقل امللكية)‪ .‬ومب��وج��ب امل��ذك��رة �ستقوم‬ ‫ال�شركة ب�إعداد درا�سات ميدانية وخمطط عام يو�ضح‬ ‫مراحل �إقامة امل�شروع واجل��داول الزمنية واملكونات‬ ‫والعنا�صر الرئي�سة ال�ت��ي تتنا�سب وم��وق��ع امل�شروع‬ ‫و�أح �ك��ام��ه التنظيمية‪ ،‬و�إع � ��داد الت�صاميم املبدئية‬ ‫ودرا� �س ��ات الأث ��ر البيئي وامل � ��روري لإن �� �ش��اء وت�شغيل‬ ‫امل�شروع بال�شكل الأمثل‪ .‬و�أكد �أمني عمان عمر املعاين‬ ‫�أن �أمانة عمان ت�سعى قدما اىل �إ�شراك القطاع اخلا�ص‬ ‫بخططها لتطوير مدينة عمان مبا يحقق �أكرب فائدة‬ ‫للمجتمع م��ن خ�ل�ال ا�ستثمار ق ��درات ه��ذا القطاع‬

‫املعرفية يف الت�صميم والبناء و�إدارة وت�شغيل امل�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية‪.‬‬ ‫وكانت �أمانة عمان قد �أبرمت عقد ا�ستثمار مع‬ ‫م�ؤ�س�سة تنمية �أم ��وال الأوق ��اف التي متلك وتتمتع‬ ‫بحقوق الإدارة والت�صرف يف قطعة الأر���ض يف �شارع‬ ‫قري�ش ن�ص على �أن تتوىل الأمانة بالذات او من خالل‬ ‫الغري با�ستيفاء املنفعة والبناء وتطوير و�إدارة م�شروع‬ ‫ا�ستثماري طيلة م��دة العقد البالغة ‪ 25‬عاما مقابل‬ ‫بدل ا�ستثماري تدفعه الأمانة للم�ؤ�س�سة على �أن ت�ؤول‬ ‫منفعة الأبنية عند انتهاء العقد او �إنهائه اىل م�ؤ�س�سة‬ ‫تنمية الأوقاف‪ .‬و�ستقوم الأمانة بت�سهيل مهام ال�شركة‬ ‫وال �ت �ع��اون م�ع�ه��ا م��ن خ�ل�ال ت �ق��دمي ك��ام��ل الوثائق‬ ‫املطلوبة لتمكني ال�شركة من تنفيذ واجباتها‪.‬‬ ‫ومبوجب مذكرة التفاهم التي وقعها �أمني عمان‬ ‫ورئي�س هيئة املديرين ل�شركة الرثوات لال�ستثمارات‬

‫ال�سياحية وال�ت�ج��اري��ة اح�م��د عبد ال �ه��ادي اب��و مطر‬ ‫ونائب رئي�س هيئة املديرين يف ال�شركة ا�سامة ما�ضي‬ ‫ف��إن الدرا�سات والت�صاميم يجب �أن ت�أخذ باالعتبار‬ ‫اال� �ش�تراط��ات الفنية م��ن حيث امل�ساحة الإجمالية‬ ‫لأر�ض امل�شروع البالغة ‪ 5586‬مرتا مربعا ون�سبة البناء‬ ‫واالرتدادات واالرتفعات‪.‬‬ ‫و�أن تت�ضمن ال��درا� �س��ات وال�ت���ص��ام�ي��م املكونات‬ ‫والعنا�صر املحتملة للم�شروع على �سبيل امل �ث��ال ال‬ ‫احل�صر مواقف �سيارات‪ ،‬وفعاليات جتارية م�ساندة‪.‬‬ ‫و�أع� ��رب اح�م��د ع�ب��د ال �ه��ادي ع��ن رغ�ب��ة ال�شركة‬ ‫يف ا�ستثمار قطعة الأر���ض من خ�لال �إق��ام��ة م�شروع‬ ‫ا��س�ت�ث�م��اري يتنا�سب م��ع ر�ؤي ��ة وخم�ط�ط��ات الأمانة‬ ‫ومتطلبات مدينة ع�م��ان‪ .‬وت�شمل م��ذك��رة التفاهم‬ ‫وم��دت�ه��ا ‪ 180‬ي��وم��ا ت�ق��ومي��ي ق�ي��ام ال���ش��رك��ة بتقدمي‬ ‫كافة الدرا�سات الفنية واالقت�صادية الالزمة ال�سثمار‬ ‫امل�شروع‪.‬‬

‫درا�سة لإقامة م�شروع ا�ستثماري يف �شارع قري�ش «اجلورة»‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫الروا�شدة لـ«ال�سبيل»‪� :‬سمحنا ب�إدخال ‪ 6850‬ر�أ�سا ت�أكَّدْنا من �صالحيتها لال�ستهالك الب�شري‬

‫‪� 20‬ألف �أ�ضحية من ال�سعودية �إىل اململكة خالل �أيام‬ ‫ال�سبيل – تامر ال�صمادي‬ ‫�أك ��د م��دي��ر امل��ؤ��س���س��ة ال�ع��ام��ة ل�ل�غ��ذاء وال ��دواء‬ ‫ال��دك�ت��ور حممد ال��روا��ش��دة لـ"ال�سبيل" �أم����س‪� ،‬أن‬ ‫م�ؤ�س�سته �سمحت قبل �أي��ام ب��إدخ��ال ‪� 6850‬أ�ضحية‬ ‫�إىل اململكة ق��ادم��ة م��ن ال���س�ع��ودي��ة‪ ،‬ب�ع��د �أن �أكدت‬ ‫الفحو�صات والك�شف احل�سي من قبل كوادر "الغذاء‬ ‫والدواء"‪ ،‬ووزارة الزراعة‪ ،‬والعاملني يف اجلمرك‪،‬‬ ‫�صالحيتها لال�ستهالك الب�شري‪ .‬و�أو�ضح الروا�شدة‬ ‫يف ت�صريحات خا�صة لـ"ال�سبيل"‪� ،‬أن العدد الكلي‬ ‫للأ�ضاحي التي �ست�صل �إىل اململكة تباعا تقدر بـ‪20‬‬ ‫�أل��ف‪ ،‬مت ا�ستقدامها ع��ن طريق البنك الإ�سالمي‬ ‫للتنمية‪ ،‬بهدف توزيعها على ال�ف�ق��راء م��ن خالل‬ ‫وزارة التنمية االجتماعية واجلمعيات اخلريية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار مدير امل�ؤ�س�سة �إىل �أن باقي الإر�ساليات لن‬ ‫تدخل �إىل ال�ب�لاد‪� ،‬إال بعد �إخ�ضاعها للفحو�صات‬ ‫ال�صحية‪ ،‬والت�أكد من �سالمتها لال�ستهالك‪.‬‬ ‫وبح�سب ال��روا� �ش��دة‪ ،‬ف� ��إن جميع الإر�ساليات‬ ‫��س�ت��دخ��ل ع��ن ط��ري��ق ج�م��رك ال �ع �م��ري‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن‬ ‫الدفعة الأوىل من اللحوم �صاحلة‪ ،‬وال يوجد فيها‬

‫�أي خمالفات ظاهرة‪ .‬وقال‪" :‬طلبنا الإيعاز للجهات‬ ‫املخت�صة بهدف التخلي�ص عليها‪ ،‬على �ضوء نتائج‬ ‫جلنة الك�شف الظاهري"‪ .‬يف �سياق الرقابة ال�صحية‬ ‫على ال�ل�ح��وم امل���س�ت��وردة‪ ،‬ي��ؤك��د ال��روا� �ش��دة �أن فرق‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪� ،‬آخ��ذة بتنفيذ برامج مكثفة على احلدود‬ ‫اجلمركية؛ لر�صد متبقيات امل�ب�ي��دات يف اللحوم‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن الأردن ي�ستورد اللحوم من ع��دة دول‬ ‫عربية و�أجنبية‪ .‬كما تهدف برامج الر�صد بح�سب‬ ‫الروا�شدة‪� ،‬إىل البحث عن الإ�ضافات والهرمونات‬ ‫امل�سرطنة داخ��ل اللحوم امل�ستوردة وبالأخ�ص حلم‬ ‫العجل‪ .‬وت�ؤكد امل�ؤ�س�سة �سعيها لتحقيق العديد من‬ ‫الإجن��ازات على م�ستوى مراقبة اللحوم امل�ستوردة‪،‬‬ ‫وع�ل��ى النهو�ض مب�ستوى ال��رق��اب��ة ال�صحية على‬ ‫ال�غ��ذاء �إىل �أع�ل��ى م�ستوى ممكن‪� .‬إىل ذل��ك �أتلفت‬ ‫�أجهزة الرقابة ال�صحية يف م�سلخ بلدي �إرب��د �أم�س‬ ‫قرابة طنني من اللحوم غري ال�صاحلة لال�ستهالك‬ ‫الب�شري‪ .‬وقال مدير امل�سلخ الدكتور حممود ال�شياب‪،‬‬ ‫�إن الإت�لاف��ات �شملت ‪100‬ر‪ 1‬ط��ن حل��وم م�ستوردة‬ ‫مربدة ثبت انتهاء �صالحيتها‪ ،‬و‪ 800‬كيلوغرام حلم‬ ‫عجل بلدي لإ�صابتها بداء ال�سل العام‪.‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬طارق النعيمات‬ ‫�أفاد م�صدر مطلع على ملف "عطاء امل�صفاة"‬ ‫�أن تعليمات "م�شددة" �صدرت باحلفاظ على �سرية‬ ‫التحقيقات يف �شبهة الف�ساد يف الق�ضية‪.‬‬ ‫و�أكد امل�صدر �أنه رمبا تلج�أ حمكمة �أمن الدولة‬ ‫�إىل عقد جل�سات املحاكمة ب�شكل �سري‪ ،‬ولكنه لفت‬ ‫�إىل �أن ال �ق��رار الأخ�ي�ر يف ه��ذا امل��و��ض��وع للقا�ضي‬ ‫املكلف بالق�ضية‪.‬‬ ‫وع� ��ادة م��ا حت ��اط حت�ق�ي�ق��ات ال�ن�ي��اب��ة العامة‬ ‫بال�سرية‪� ،‬إال �أن التعليمات �شددت ب�شكل �إ�ضايف على‬ ‫توخي الكتمان وال�سرية‪.‬‬ ‫وك��ان النائب العام لنيابة ام��ن الدولة اللواء‬

‫�أجواء م�شحونة بني الطرفني‬

‫عمال املياومة يعت�صمون‬ ‫�أمام رئا�سة الوزراء اليوم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ت��وق�ع��ت م���ص��ادر مطلعة �أن ي�ج��دد ع�م��ال امل�ي��اوم��ة املف�صولون‬ ‫من وزارة الزراعة اعت�صامهم اعتبارا من �صباح اليوم �أم��ام رئا�سة‬ ‫ال��وزراء‪ .‬وقال رئي�س جلنة عمال املياومة حممد �سنيد لـ"ال�سبيل"‬ ‫�إن االعت�صام ال�سابع ي�أتي �ضمن �سل�سلة من االعت�صامات �إىل حني‬ ‫اال�ستجابة ملطالب االعمال امل�شروعة باعادتهم اىل عملهم‪.‬‬ ‫وي��أت��ي االعت�صام اجل��دي��د و�سط �أج��واء م�شحونة وم�ت��وت��رة‪ ،‬ال‬ ‫يعرف معها كيف �ستتعامل الأجهزة املخت�صة معه‪ ،‬خا�صة �أن قوات‬ ‫الأم��ن ال�ع��ام وال ��درك وح��ر���س الرئا�سة حالت يف اال�سابيع املا�ضية‬ ‫دون اقتحام عمال املياومة املف�صولني مبنى رئا�سة الوزراء يف الدوار‬ ‫الرابع‪ .‬وتعالت يف اعت�صام �أ�سبق هتافات العمال التي حملتها مكربات‬ ‫ال���ص��وت‪ ،‬مطالبني ب��إ��س�ق��اط احل�ك��وم��ة‪ ،‬على بعد �أم �ت��ار م��ن مبنى‬ ‫الرئا�سة‪ .‬ووق�ع��ت يف االعت�صام م�شادات كالمية ح��ادة ب�ين العمال‬ ‫ورج��ال الأم��ن‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن ت�ضارب حم��دود ب��الأي��دي �أث�ن��اء حماولة‬ ‫العمال الغا�ضبني اقتحام مبنى الرئا�سة‪ ،‬وت�صدت عامالت لل�شرطة‬ ‫الن�سائية التي ا�ستدعيت على عجل‪ ،‬للن�ساء امل�شاركات يف االعت�صام‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ع�م��ال امل�ي��اوم��ة املف�صولني اعت�صموا �ست مرات‬ ‫�أمام وزارة الزراعة ورئا�سة الوزراء والديوان امللكي منذ بداية العام‬ ‫احل��ايل‪ ،‬ورف�ع��وا دع��وى ق�ضائية �ضد وزي��ر ال��زراع��ة �سعيد امل�صري‬ ‫على ما اعتربوه �شتما لهم‪ ،‬وقدموا �شكوى بهذا ال�صدد �إىل املركز‬ ‫الوطني حلقوق الإن�سان‪ .‬وكانت جلنة حكومية مل تخرج بتو�صيات‬ ‫حول �إعادة املف�صولني‪ ،‬وقالت �إنها �ستدر�س كل حالة على حدة‪ ،‬بينما‬ ‫قدمت احلكومة عر�ضا لهم بتلقي ال�ت��دري��ب يف ال�شركة الوطنية‬ ‫للت�شغيل والتدريب ملدة �شهرين على بع�ض املهن يف قطاع الإن�شاءات‪،‬‬ ‫برواتب تقدر ب�ـ‪ 191‬ديناراً‪ ،‬وبعدها يتم حتويلهم للعمل يف �شركات‬ ‫القطاع اخلا�ص‪ ،‬لكن �أغلب املف�صوالت من العامالت اعرت�ضن على‬ ‫توظيفهن يف مهن الإن�شاءات‪.‬‬

‫ر�أى ‪ %70‬من عينة ا�ستطالع �أج��راه املركز الدويل‬ ‫للبحوث والدرا�سات الإ�سرتاتيجية وا�ستطالعات الر�أي‪،‬‬ ‫��ض��رورة حماكمة امل�س�ؤولني يف ال�سلطتني الت�شريعية‬ ‫والتنفيذية اللتني مت يف عهدهما توقيع عقد �إن�شاء‬ ‫كازينو البحر امليت‪ ،‬على اعتبار �أن ذلك يعترب ت�صرف‬ ‫غري م�س�ؤول يف املال العام‪.‬‬

‫ا�ضطر الناطق الإع�لام��ي يف �إح��دى ال ��وزارات �إىل‬ ‫ت ��دارك خ�ط��أ وق��ع فيه ال��وزي��ر يف م��ؤمت��ر �صحفي عرب‬ ‫االت���ص��ال م��ع ال�صحفيني ك��ي ال يتم كتابة �أج ��زاء من‬ ‫حديث الوزير‪.‬‬ ‫حلوم الأ�ضاحي‬

‫حمكـــــــمة �شمال عمان‪.‬‬ ‫وكان النائب العام ملحكمة �أمن الدولة اللواء‬ ‫يو�سف الفاعوري قد ق��ال يف ت�صريحات �إعالمية‬ ‫�إن حمكمة البداية غري خمت�صة يف النظر يف طلب‬ ‫�إخ�ل�اء �سبيل امل�شتكى عليهم؛ لأن ملف الق�ضية‬ ‫�أ�صبح من اخت�صا�ص حمكمة ام��ن ال��دول��ة‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن كتاب رئي�س ال��وزراء بخ�صو�ص �إحالة الق�ضية‬ ‫و�صل �إىل النائب العام ال�ساعة التا�سعة من �صباح‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬وبذلك يكون طلب �إخ�لاء ال�سبيل لي�س‬ ‫من اخت�صا�ص حمكمة البداية ‪.‬‬ ‫وك��ان جمل�س ال ��وزراء ق��د ق��رر منت�صف �شهر‬ ‫كانون الأول املا�ضي ت�شكيل جلنة وزاري��ة برئا�سة‬ ‫وزي��ر ال�ط��اق��ة وع�ضوية وزراء امل��ال�ي��ة وال�صناعة‬

‫والتجارة والعدل ووزير تطوير القطاع العام وزير‬ ‫الدولة للم�شاريع الكربى لتقوم بدرا�سة الإجراءات‬ ‫التي اتبعت ال�ستقطاب �شريك ا�سرتاتيجي مل�شروع‬ ‫التو�سعة ال��راب��ع يف م�صفاة ال�ب�ترول مب��ا ي�ضمن‬ ‫�سالمتها ومراعاتها حلقوق اخلزينة‪.‬‬ ‫وقرر املجل�س �آن��ذاك الطلب من �إدارة م�صفاة‬ ‫البرتول الأردنية تعليق الإجراءات �إىل حني انتهاء‬ ‫اللجنة من عملها وتقدمي تو�صياتها‪.‬‬ ‫وي �ه ��دف م �� �ش��روع ال �ت��و� �س �ع��ة ال ��راب ��ع مل�صفاة‬ ‫ال �ب�ت�رول �إىل رف ��ع ال �ط��اق��ة الإن �ت��اج �ي��ة لل�شركة‪،‬‬ ‫وحت���س�ين م��وا��ص�ف��ات امل�ن�ت�ج��ات ال�ب�ترول�ي��ة بكلفة‬ ‫�إجمالية تبلغ حوايل ‪1‬ر‪ 2‬مليار دوالر‪.‬‬

‫الإخوان امل�سلمون يحذرون احلكومة من تدريب اجلي�ش الأفغاين‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح ��ذر امل��راق��ب ال �ع��ام جل�م��اع��ة الإخ� ��وان‬ ‫امل�سلمني الدكتور همام �سعيد احلكومة من‬ ‫مغبة اال�ستجابة ملطلب حلف الناتو تدريب‬ ‫اجلي�ش الأفغاين‪.‬‬ ‫وكانت �صحيفة "العرب اليوم" ال�صادرة‬ ‫�أم����س �أك��دت �أن حلف الناتو دع��ا الأردن‪ ,‬يف‬ ‫م��ذك��رة وج�ه�ه��ا �إىل جم�ل����س ال � � ��وزراء‪� ,‬إىل‬ ‫ت��دري��ب اجل �ي ����ش الأف � �غ ��اين‪ ,‬وامل �� �س��اه �م��ة يف‬ ‫تطوير ق��درات��ه‪ ,‬فيما �أعلنت احلكومة �أنها‬

‫تدر�س الدعوة‪.‬‬ ‫وقال �سعيد تعليقاً على اخلرب‪" :‬نتمنى‬ ‫�أن ال ت�ستجيب احلكومة ملثل هذا الطلب"‪،‬‬ ‫لأن ه ��ذا "يدخل الأردن يف � �ص��راع��ات هو‬ ‫يف غنى عنها"‪ ،‬م���ش�يراً �إىل �أن اال�ستجابة‬ ‫"تع ّر�ض �أمن الأردن و�سالمته للخطر"‪.‬‬ ‫و��ش��دد على �أن "ال م�صلحة ل ل��أردن يف‬ ‫دخ��ول معركة قائمة ب�ين ال�شعب الأفغاين‬ ‫وح�ل��ف الناتو"‪ .‬وت��اب��ع م���ش�يراً �إىل �أن هذا‬ ‫"يجعل الأردن ��ش��ري�ك��ا يف �أع �م��ال القمع‬ ‫والإب��ادة التي متار�سها القوات الأمريكية يف‬

‫�أفغان�ستان وباك�ستان"‪.‬‬ ‫ون��وه �إىل �أن الأردن ك��ان قد رف�ض مثل‬ ‫ه��ذا الطلب ع��ام ‪ ،2006‬مطالباً احلكومة بـ‬ ‫"االلتزام بذات املوقف"‪.‬‬ ‫و�أع� ��رب �سعيد ع��ن �أم �ل��ه يف �أن "ين�أى‬ ‫الأردن ع��ن ت��دري��ب ج�ه��ات تنا�صب مقاومة‬ ‫املحتل العداء"‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن تدريب قوات‬ ‫الأمن الفل�سطينية ي�سهم يف تعزيز ما تقوم‬ ‫به هذه القوات من دور �أمني خطري ل�صالح‬ ‫ال �ك �ي��ان ال �� �ص �ه �ي��وين مب ��ا يف ذل ��ك مطاردة‬ ‫املقاومني‪.‬‬

‫ي�ؤدي �إىل حرمانهم من الدرا�سة ب�سبب التلوث البيئي وال�ضجيج‬

‫طلبة «البوليتكنك» ي�شكون من ت�أخر �أعمال البناء داخل الكلية‬

‫«الطاقة النووية» حما�ضرة‬ ‫يف جامعة العلوم والتكنولوجيا‬ ‫الرمثا‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫قال مفو�ض دورة الوقود النووي يف هيئة الطاقة الذرية ن�ضال‬ ‫الزعبي �إن احلكومة ت�سعى �ضمن برناجمها ال�ن��ووي‪� ،‬إىل ت�شغيل‬ ‫�أول مفاعل ن��ووي للأغرا�ض ال�سلمية بحلول ع��ام ‪ 2015‬ومناق�شة‬ ‫بناء مفاعل �آخ��ر بحلول ع��ام ‪ .2030‬ج��اء ذل��ك يف حما�ضرة للزعبي‬ ‫�ألقاها يف جامعة العلوم والتكنولوجيا وح�ضرها عبداهلل ملكاوي‬ ‫نائب رئي�س اجلامعة وعميد كلية الهند�سة خالد ميا�س ورئي�س ق�سم‬ ‫الهند�سة النووية �صالح ملكاوي‪.‬‬ ‫وبني الزعبي �أن م��وارد الأردن من اليورانيوم ميكنها �أن ت�ؤمن‬ ‫�إم��دادات الوقود لـ‪� 100‬سنة مقبلة وبني �أن الأردن يف املرحلة الأوىل‬ ‫�سيتطلب حوايل ‪ 150‬طنا من اليورانيوم ملفاعل الطاقة الأول فيما‬ ‫يت�ضاعف الطلب لي�صل �إىل حوايل ‪� 700‬إىل ‪ 1000‬طن من اليورانيوم‬ ‫�سنويا و�أن ما بني ‪� 40‬إىل ‪ 60‬طنا من اليورانيوم تلزم لعمر حمطات‬ ‫الطاقة النووية املزمع �إن�شا�ؤها يف اململكة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باخليار النووي‪ ،‬قال الزعبي �إن هذه الطاقة �آمنة‬ ‫ومثبتة وم��وث��وق��ة وقليلة التكلفة ك�م��ورد للكهرباء والتكنولوجيا‬ ‫املتعلقة بها ومتاحة وكل حمطة نووية ت�ضيف �أكرث من ‪ 500‬مليون‬ ‫دوالر �سنويا �إىل االقت�صاد‪ ،‬وتوظف من ‪� 500‬إىل ‪ 1500‬موظف مع‬ ‫عدد مماثل من الوظائف غري املبا�شرة‪ ،‬كما �أن النفايات يتم ال�سيطرة‬ ‫عليها وتخزينها وحمايتها وتنظيمها‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الزعبي �أن التحدي الأكرب الذي يواجه الأردن للدخول‬ ‫يف الع�صر ال �ن��ووي ه��و وج ��ود ع��دد ك��ايف م��ن املهند�سني النوويني‬ ‫والكوادر الب�شرية امل�ؤهلة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن عدد املفاعالت النووية العاملة يف العامل ‪ 436‬مفاعال‬ ‫يف ‪ 30‬ب�ل��دا‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل ‪ 44‬مفاعال حت��ت الإن���ش��اء يف ‪ 12‬ب�ل��دا و‪97‬‬ ‫مفاعال مزمع �إن�شا�ؤه يف ‪ 17‬بلدا‪.‬‬ ‫وق��ال �إن هيئة الطاقة الذرية الأردنية وبالتعاون مع اجلامعة‬ ‫ت�ق��وم حاليا ببناء املنظومة ال�ن��ووي��ة دون احل��رج��ة حيث �ست�شكل‬ ‫املفاعل التدريبي الأول لطالب الهند�سة النووية يف جامعة العلوم‬ ‫والتكنولوجيا‪� ،‬إذ �أن�ش�أت اجلامعة ق�سم هند�سة نووية لإعداد كوادر‬ ‫�أردنية م�ؤهلة يف هذا املجال‪.‬‬

‫أخبـار و خفـايا‬

‫معدل الر�ضا عن الرواتب يف الأردن بلغ ‪ %5‬فقط‪،‬‬ ‫وف �ق �اً لآخ ��ر ا��س�ت�ط�لاع �أج � ��راه م��وق��ع "‪،"Bayt.com‬‬ ‫بالتعاون مع �شركة ‪ YouGov Siraj‬املخت�صة بالأبحاث‪.‬‬ ‫وج��اءت ال�صورة متقاربة يف باقي دول ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫حيث بلغت يف قطر نحو ‪ %7‬من الرا�ضني ب�شكل كبري عن‬ ‫رواتبهم يف مقابل �أدنى ن�سبة �سجلتها �سورية بنحو ‪.%2‬‬

‫تعليمات م�شددة باحلفاظ على �سرية التحقيقات يف ق�ضية امل�صفاة‬ ‫يو�سف ال�ف��اع��وري �شكل ف��ري��ق حتقيق م��ن ثالثة‬ ‫مدعني عامني لدرا�سة ملف الق�ضية للتدقيق فيها‬ ‫و�إجراء املقت�ضى القانوين‪.‬‬ ‫و م��ا زال املتهمون وه��م رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫��ش��رك��ة م�صفاة ال �ب�ترول ال���س��اب��ق ع ��ادل الق�ضاة‪،‬‬ ‫والرئي�س التنفيذي ال�سابق لل�شركة احمد الرفاعي‪،‬‬ ‫ورجل الأعمال خالد �شاهني‪ ،‬وامل�ست�شار االقت�صادي‬ ‫يف رئا�سة الوزراء حممد الروا�شدة‪ ،‬موقوفني لغاية‬ ‫اللحظة‪.‬‬ ‫و�أح � � ��ال رئ �ي ����س ال � � � ��وزراء � �س �م�ير الرفاعي‬ ‫الأ�ســــــبوع امل��ا��ض��ي ملف الق�ضـــــــية �إىل النائب‬ ‫ال �ع��ام ل��دى حم�ك�م��ة �أم ��ن ال��دول�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ة ب�ع��د �صدور‬ ‫ق��رارات بالإفــــراج ع��ن املتهمني بالكفـــــــالة من‬

‫‪3‬‬

‫من االعت�صام‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب��د�أ طلبة كلية الهند�سة التكنولوجية‬ ‫"البوليتكنك" ع��ام�ه��م ال��درا� �س��ي الثاين‪،‬‬ ‫مبجموعة من �أعمال البناء عطلت العملية‬ ‫الدرا�سية للطلبة داخل الكلية‪.‬‬ ‫و�أك��د طلبة الكلية خ�لال اعت�صام لهم‪،‬‬ ‫�أن ا��س�ت�م��رار �أع �م��ال الإن �� �ش��اءات ت � ��ؤدي �إىل‬ ‫حرمانهم من متابعة الدرا�سة يف ظل �أجواء‬ ‫من التلوث البيئي وال�ضجيج التي تت�سبب‬ ‫بها الآليات العاملة يف املباين داخل الكلية‪.‬‬ ‫وع�ل�م��ت "ال�سبيل" ان ع �م��ادة �ش�ؤون‬ ‫الطلبة يف كلية البولتكينك ا�ستدعت رئي�س‬ ‫اجلمعية الطالبية م�ع��اذ اب��و �صليح‪� ،‬أم�س‬

‫الإثنني‪.‬‬ ‫و�أ�شار عدد من الطلبة �إىل �أن القاعات‬ ‫ال��درا��س�ي��ة غ��رق��ت مب�ي��اه االم �ط��ار يف مبنى‬ ‫"‪ ,"17‬وادى تدفق املياه اىل انقطاع التيار‬ ‫الكهربائي داخ��ل القاعات‪ ،‬نتيجة دخولها‬ ‫�إىل مناطق ال تتوفر فيها �شروط ال�سالمة‬ ‫ال�ع��ام��ة داخ ��ل امل�ب�ن��ى‪ ,‬م��ا دف��ع ال�ط�ل�ب��ة �إىل‬ ‫اخل � ��روج م��ن ال �ق��اع��ات واالع �ت �� �ص��ام خارج‬ ‫مبنى ال�ك�ل�ي��ة‪ ،‬م��ع ال�ع�ل��م ان ه��ذه القاعات‬ ‫حتتوي على العديد من الأجهزة الهند�سية‬ ‫وامل � �خ � �ت �ب�رات ال� �ت ��ي ُي � �ج� ��ري ب �ه ��ا الطلبة‬ ‫حما�ضراتهم اجلامعية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ط�ل�ب��ة‪ ،‬الإدارة ب��ال�ع�م��ل على‬ ‫برتميم امل�ب��اين ال�ت��ي ت�ع��اين م��ن الت�شققات‬ ‫وامل �ي��اه امل ��وج ��ودة داخ ��ل ال �ق��اع��ات‪ ،‬ليت�سنى‬

‫للطلبة دخولها‪ ،‬وح�ضور كافة املحا�ضرات‬ ‫دون �أي ��ة خم��اط��ر ت ��ؤث��ر ع�ل��ى ��س�ير العملية‬ ‫التعليمية داخل اجلامعة‪.‬‬ ‫و�أك ��د ن��ائ��ب رئي�س اجلمعية الطالبية‬ ‫معاذ ابو �صليح �ضرورة الإ�سراع يف �إنهاء �أعمال‬ ‫البناء يف مبنى ‪ 17‬وحما�سبة املقاول امل�س�ؤول‬ ‫ع��ن ال �ت ��أخ�ير يف �إمت��ام��ه يف ال��وق��ت املحدد‪,‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ك�ل�ي��ة ب���ض�م��ان ال���س�لام��ة العامة‬ ‫للطلبة‪ ،‬وذل��ك ب�إلغاء جميع املحا�ضرات يف‬ ‫املبنى ‪ 17‬و�إيجاد قاعات بديلة‪.‬‬ ‫ووعدت عمادة �ش�ؤون الطلبة بالعمل على‬ ‫�إجناز م�شروعات العمل داخل الكلية‪ ،‬وتوفري‬ ‫�أجهزة تكييف وتربيد يف جميع قاعات املبنى‪،‬‬ ‫وت�صليح �شبكة الكهرباء يف جميع �ساحات‬ ‫ومباين الكلية وتطويرها‪.‬‬

‫تعوي�ض املناطق عن انقطاع املياه‬

‫�إعادة ت�شغيل حمطة الزارة‪ -‬ماعني بعد توقفٍ جرّاء العكورة من �أ�سبوع‬

‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫�أعادت �سلطة املياه �أم�س ت�شغيل حمطة‬ ‫زارة‪-‬ماعني بعد �أن �أوقفت عن العمل �أثناء‬ ‫ت �� �س��اق��ط الأم � �ط ��ار الأخ �ي��ر ب���س�ب��ب عكورة‬ ‫مياهها‪.‬‬ ‫وقال م�ساعد مدير �شركة «مياهنا» �سعد‬

‫ابو حمور لـ»ال�سبيل» �إن م�شكلة �شح املياه يف‬ ‫مناطق مرج احلمام و�أم نوارة وناعور حلت‪،‬‬ ‫و�سيتم تزويد املناطق باملياه ح�سب الربنامج‬ ‫االع �ت �ي��ادي ب�ع��د �أن ت ��أث��رت ه��ذه امل�ن��اط��ق يف‬ ‫ال�سابق ب�سبب الإرب ��اك احل��ا��ص��ل يف عملية‬ ‫التوزيع جراء وقف املحطة عن العمل‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن حمطة حتلية مياه الزارة‪-‬‬

‫م��اع�ين توقفت ع��ن ت��زوي��د العا�صمة عمان‬ ‫منذ �أ��س�ب��وع ب�سبب غ ��زارة ال�ه�ط��ول املطري‬ ‫امل�ستمر على اململكة وعو�ضت �سلطة املياه‬ ‫تزود العا�صمة باملياه من م�صادر �أخرى هي‬ ‫�آب ��ار ال�ل�ج��ون وال��وال��ة بعد �أن �أ��س�ه��م توقف‬ ‫ه�ط��ول االم�ط��ار ل�ساعات قليلة يف تخفيف‬ ‫عكورة املياه‪.‬‬

‫يعقد يف الفرتة من ‪ 21- 20‬ال�شهر اجلاري امل�ؤمتر‬ ‫ال�سنوي للمدار�س اخلا�صة حتت عنوان "املدار�س بني‬ ‫الإجن � ��ازات والتحديات"‪ .‬و�سيناق�ش امل ��ؤمت��ر‪ ،‬الآث ��ار‬ ‫االيجابية للمدار�س اخلا�صة على االقت�صاديات املحلية‪،‬‬ ‫وو�ضع طالب املدار�س اخلا�صة يف اجلامعات‪ ،‬كما يتطرق‬ ‫�إىل معايري اختيار مدر�سة الأبناء‪� ،‬إ�ضافة �إىل موا�ضيع‬ ‫�أخرى عديدة‪.‬‬ ‫ي��واج��ه م���ش��روع ال���س�ن�ك��روت��رون ‪-‬م��رك��زه الأردن‪-‬‬ ‫وي���ش��ارك فيه علماء م��ن الأردن وم�صر و"�إ�سرائيل"‬ ‫وفل�سطني ودول عربية و�أجنبية �أخ��رى خطر االنهيار‪،‬‬ ‫وفقا ملا �أورده موقع "هيادعان" الإخباري الإ�سرائيلي‬ ‫املتخ�ص�ص يف ال���ش��ؤون العلمية؛ ج��راء نق�ص التمويل‬ ‫ال�ل�ازم ال�ستكمال امل���ش��روع ال��ذي يعمل على ا�ستخدام‬ ‫الطاقة الذرية يف تطوير عدد من املجاالت العلمية منها‬ ‫الأدوية وعلم الآثار"‪.‬‬ ‫�أب� ��دى ال���ص�ح�ف�ي��ون ال��ذي��ن ي�غ�ط��ون �أخ �ب��ار وزارة‬ ‫الزراعة ا�ستياءهم من اقت�صار ت�صريحات وزير الزراعة‬ ‫�سعيد امل�صري على �صحيفة واح��دة من دون ال�صحف‬ ‫اليومية الأخرى‪.‬‬ ‫�ضمن ن�شاط (ك�ت��اب الأ� �س �ب��وع) ت�ست�ضيف املكتبة‬ ‫الوطنية الدكتور حممد م�صاحلة للحديث عن كتاب‬ ‫د‪.‬جمد الدين خريي (الدولة والتنمية يف �إطار العوملة)‬ ‫وذل��ك يف مت��ام ال�ساعة ال�ساد�سة م��ن م�ساء ي��وم الأحد‬ ‫القادم‪.‬‬

‫رد من "الغذاء والدواء" حول‬ ‫تقرير "دهم �شقة مليئة ب�أدوية‬ ‫وزارة ال�صحة" وال�سبيل تو�ضح‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ورد اىل ال�سبيل الرد التايل من امل�ؤ�س�سة العامة للغذاء والدواء‬ ‫فيما يلي ن�صه‪:‬‬ ‫رئي�س حترير �صحيفة ال�سبيل‬ ‫حتية طيبة وبعد‪،،،‬‬ ‫�إ� �ش ��ارة اىل م� ��اورد يف �صحيفتكم ال �غ��راء ي ��وم الإث �ن�ي�ن املوافق‬ ‫‪ 2010/3/8‬بعنوان (ده��م �شقة يف املقابلني مليئة بكميات من‬ ‫الأدوي��ة) وتعليقا على ما ورد يف املقال امل�شار �إليه‪� ،‬أرجو تو�ضيح‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫�إن ما مت ن�شره يف هذه املقالة يخالف الواقع‪ ،‬ويخالف االمانة‬ ‫ال�صحفية يف ن�شر معلومات غري دقيقة‪ ،‬وال متت ب�صلة �إىل مامت‬ ‫احلديث عنه‪ ،‬ب��ادع��اءات و�أخ�ب��ار غري �صحيحة‪ ،‬وذل��ك من �أجل‬ ‫احل�صول على �سبق �صحفي ي�ضر م�ؤ�س�سات الأردن الوطنية‪.‬‬ ‫ومن حر�صنا الدائم للعمل ح�سب توجيهات �صاحب اجلاللة �سيد‬ ‫البالد امللك عبد اهلل الثاين بن احل�سني املعظم حفظه اهلل ورعاه‬ ‫باتباع ال�شفافية املطلقة مع الإعالم ف�إن ما مت �ضبطه من �أدوية‬ ‫م��ن جهة حكومية (‪ 8‬علب فقط) ق��د تكون يف الغالب ملري�ض‬ ‫واحد كتبت يف و�صفه طبية واحدة‪.‬‬ ‫لذلك اقت�ضى التو�ضيح من باب الدقة يف ن�شر املعلومات‪.‬‬ ‫* تو�ضيح من "ال�سبيل"‬ ‫ون��ود التو�ضيح ب ��أن م��دي��ر ع��ام امل�ؤ�س�سة حممد ال��روا��ش��دة �أقر‬ ‫ب�صحة م�ضمون اخلرب‪ ،‬يف ات�صال هاتفي مع كاتبه‪ ،‬ومل ينف �أي‬ ‫معلومة وردت فيه‪ ،‬بل �أكدها‪ ،‬لكنه �أب��دى اعرتا�ضه على عنوان‬ ‫املادة املن�شورة‪.‬‬ ‫و�إذا كان العنوان حمل اعرتا�ض‪ ،‬فيبقى وجهة نظر واجتهادا من‬ ‫املحرر‪.‬‬ ‫وطالب الروا�شدة يف نف�س االت�صال بن�شر خرب تو�ضيحي على‬ ‫املوقع االل �ك�تروين‪ ،‬وه��و ما قمنا ب��ه‪� .‬إال ان ال�صحيفة فوجئت‬ ‫ظهر ام�س بتعميم امل�ؤ�س�سة الذي ن�شرناه التزاما من ال�صحيفة‬ ‫بحق الرد مهما كان‪.‬‬ ‫ون��ود �أن ن��ذك��ر ان "ال�سبيل" م��ن اك�ثر ال�صحف دق��ة وحيادية‬ ‫والتزاما بامل�صلحة الوطنية‪.‬‬

‫�سجن معلم يف الطفيلة ل�ضربه طالبا "كفني"‬ ‫الطفيلة‪ -‬حممد اخل�صبة‬ ‫�أودع معلم يعمل يف مدر�سة مبحافظة الطفيلة ال�سجن بعد‬ ‫تقدمي ويل �أمر طالب �شكوى ر�سمية قال فيها �إن املعلم �ضرب ابنه‬ ‫"كفني على وجهه"‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل ف�إن املعلم �ضرب الطالب �أثناء فرتة اال�سرتاحة‬ ‫"لكونه غري من�ضبط" بح�سب رواية معلمني يف املدر�سة‪ ،‬و�سرعان‬ ‫ما ا�ستدعى الطالب والده برفقة اثنني من �أقاربه‪.‬‬ ‫وعندما ح�ضر والد الطالب تهجم لفظيا على املعلم وزمالئه‪،‬‬ ‫ومن ثم ا�ستح�صل على تقرير طبي يفيد �إ�صابة الطالب نتيجة‬ ‫�ضربه‪ ،‬لي�سجن على �إثرها املعلم‪.‬‬ ‫�أما معلمو املدر�سة ف�إنهم �أبدوا ا�ستياءهم ال�شديد من تهجم‬ ‫�أولياء �أمور بع�ض الطالب على املدر�سة وال�صراخ بوجهم‪ ،‬عالوة‬ ‫على �شتمهم �أم��ام طالبهم‪ ،‬ودع��وه��م �إىل االبتعاد عن الع�صبية‪،‬‬ ‫وااللتزام بالإجراءات القانونية �إذ ما �أخط�أ �أي معلم بحق �أبنائهم‪.‬‬ ‫فيما ي�ؤكد �أولياء الأم��ور على �ضرورة �أن ي�شعر الطالب بالأمان‪،‬‬ ‫واالبتعاد عن اللجوء �إىل ال�ضرب ب�شكل نهائي‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫الإ�سرائيليون يخللونه ويعيدون ت�صديره اىل �أوروبا‬

‫�سما�سرة ي�صدرون «اخليار» من الأ�سواق املركزية اىل «�إ�سرائيل»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ب � ��د�أت � �ش �ح �ن��ات اخل� �ي ��ار الأردين امل �� �ص��درة اىل‬ ‫"�إ�سرائيل" ب��امل��رور ع�بر ج�سر ال�شيخ ح�سني اىل‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه ال�شحنات يف �أعقاب ح�صول م�صدرين‬ ‫على ت�صاريح م��ن وزارة ال��زراع��ة لت�صدير منتجات‬ ‫اخليار من الأغوار اىل "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وترتكز طلبات التجار وال�سما�سرة الإ�سرائيليني‬ ‫يف ه ��ذه امل��رح �ل��ة على"اخليار ال���ص�غ�ير وال�صلب"‬ ‫الذي ي�ستخدم بكثافة يف �صناعة املخلالت التي يعاد‬ ‫ت�صديرها اىل ال ��دول الأوروب �ي��ة ب��أ��س�م��اء وماركات‬ ‫��ش��رك��ات �إ�سرائيلية متخ�ص�صة كما ح�صل م��ع زيت‬ ‫الزيتون الأردين‪.‬‬ ‫و�أف��ادت م�صادر "ال�سبيل" �أن ما زاد الطني بلة‬ ‫بالن�سبة للمزارعني �أن الأ�سعار املطروحة يف �أ�سواق‬ ‫اجلملة املحلية ال تكاد ت�سد م�صاريف التكلفة ملنتجات‬ ‫اخليار‪.‬‬ ‫ويعر�ض ال�سما�سرة والتجار من خمتلف مناطق‬ ‫فل�سطني املحتلة �أ��س�ع��ارا مغرية ت�تراوح ب�ين ‪4-3.5‬‬

‫دنانري مقابل �صندوق اخليار الواحد‪.‬‬ ‫وعلى نف�س ال�صعيد‪� ،‬أدى ت�صدير كميات كبرية‬ ‫من اخليار اىل الكيان ال�صهيوين اىل ارتفاع �أ�سعار‬ ‫اخليار يف �أ�سواق التجزئة‪ ،‬ليرتاوح �سعر الكيلوغرام‬ ‫الواحد ما بني ‪60‬ـ ‪ 70‬قر�شا ب�سبب �شح الكميات املوردة‬ ‫�إىل الأ�سواق املحلية من مزارع الأغوار‪.‬‬ ‫ويف ال �� �س �ي��اق ن �ف �� �س��ه ذك� � ��رت م� ��� �ص ��ادر مطلعة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن جل ��وء امل ��زارع �ي�ن الأردن � �ي�ي��ن اىل‬ ‫ب�ي��ع م�ن�ت�ج��ات�ه��م ل���س�م��ا��س��رة ب�غ��ر���ض ت���ص��دي��ره��ا اىل‬ ‫"�إ�سرائيل" ج��اء ب�سبب ان�ع��دام اخل �ي��ارات �أمامهم‬ ‫للت�صدير اىل الأ� �س��واق اخل��ارج�ي��ة الأه ��م كالعراق‬ ‫و��س��وري��ة ودول اخلليج العربي ك��ون م��ا ه��و منتج يف‬ ‫م ��زارع اخل���ض��ار ب�ه��ذه ال ��دول يكفي حاجتها‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي �أث��ر ب�شكل كبري على الإنتاج املحلي‪ ،‬كون تلك‬ ‫ال ��دول ت�ع�ت�بر ال���س��وق الأوىل ل�ل�م�ن�ت�ج��ات الزراعية‬ ‫الأردنية‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت امل �� �ص��ادر �أن ال�ط��ري�ق��ة ال��وح �ي��دة لوقف‬ ‫الت�صدير اىل "�إ�سرائيل" تتلخ�ص ب��إ��س��راع وزارة‬ ‫ال ��زراع ��ة يف �إي� �ج ��اد �أ�� �س ��واق ت �� �ص��دي��ري��ة للمنتجات‬ ‫الأردنية لإنقاذ املزارعني من خ�سائر م�ؤكدة يف حال‬

‫الفايز ي�شارك يف �أعمال الدورة‬ ‫العادية لوزراء ال�صحة العرب‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يغادر وزي��ر ال�صحة الدكتور نايف هايل الفايز اليوم �إىل‬ ‫ال�ق��اه��رة ع�ل��ى ر�أ� ��س وف��د �أردين‪ ،‬للم�شاركة يف �أع �م��ال ال ��دورة‬ ‫العادية الـ‪ 34‬ملجل�س وزراء ال�صحة العرب‪.‬‬ ‫و�أ�شار بيان �صحفي �صادر عن املركز الإعالمي يف الوزارة‬ ‫اىل �أن جدول �أعمال الدورة التي تبد�أ يف العــــــــا�شر من ال�شــــــهر‬ ‫اجلاري يت�ضمن تقارير حول ن�شاط الأمانــــــة الفنـــــية للمجـــــل�س‬ ‫ب�ين دورت �ي��ه ال�ع��ادي�ت�ين ‪ 33‬و‪ ،34‬واجتــــــــــماع جمــــــــل�س �إدارة‬ ‫ال�صندوق العربي للتنــــــــمية ال�صحية‪ ،‬وانفـــــــلونزا اخلـــــــنازير‪،‬‬ ‫وبدائل متـــــــويل اخلدمــــــــات ال�صحية‪ ،‬وتطــــــــوير عمل املجل�س‪.‬‬ ‫ك�م��ا يت�ضمن ج ��دول الأع �م ��ال ال�ك�ل�م��ة امل��وح��دة مل�ج�ل����س وزراء‬ ‫ال�صحة ال�ع��رب‪ ،‬وتقارير اللجان الفنية فيما يتعلق بتح�سني‬ ‫م�ستوى الرعاية ال�صحية الأولية‪ ،‬وتطبيق منوذج طب الأ�سرة‪،‬‬ ‫ومعايري و�آلية الرت�شيح جلائزة �أف�ضل عمل متري�ضي عربي‪،‬‬ ‫وتقارير اللجنة العليا للدواء العربي والهيئة العربية خلدمات‬ ‫نقل الدم واللجنة العربية ال�صحية للطوارئ‪.‬‬ ‫وي�ستمع جمل�س وزراء ال�صحة العرب �إىل تقارير املجل�س‬ ‫العربي لالخت�صا�صات ال�صحية ومركز تعريب العلوم ال�صحية‬ ‫وتقرير �شركة "اكدميا"‪.‬‬ ‫وي�ت��زام��ن اج�ت�م��اع ه��ذه ال ��دورة م��ع امللتقى ال�ث��ام��ن الحتاد‬ ‫امل�ست�شفيات العربية الذي ينظمه االحتاد بالتعاون مع جامعة‬ ‫ال ��دول ال�ع��رب�ي��ة وي �ق��ام حت��ت رع��اي��ة �أم�ي�ن ع��ام ج��ام�ع��ة الدول‬ ‫العربية عمرو مو�سى‪.‬‬ ‫ويت�ضمن حفل افتتاح امللتقى حوارا وزاريا مفتوحا يتناول‬ ‫وجهة �سري الرعاية ال�صحية وانعكا�سات الأزم��ة املالية عليها‬ ‫وم�ستقبل ال�سياحة ال�صحية يف الوطن العربي و�إدارة الأزمات‪.‬‬ ‫وقد اختري الأردن لعر�ض خربته وجتربته يف �إدارة الأزمات‬ ‫ال�صحية حيث يعر�ض الدكتور الفايز جتربة الأردن يف مواجهة‬ ‫مر�ض انفلونزا اخلنازير‪.‬‬

‫افتتاح �أول مفرزة‬ ‫حلماية البيئة يف �ضانا‬

‫من افتتاح املفرزة‬

‫الطفيلة‪ -‬حممد اخل�صبة‬ ‫افتتح وزير البيئة حازم ملح�س �أم�س مفرزة حماية البيئة‬ ‫و�سط قرية �ضانا بهدف تعزيز حماية التنوع احليوي يف املنطقة‪،‬‬ ‫وتفقد ملح�س امل���ش��اري��ع الإن�ت��اج�ي��ة يف املحمية وم��رك��ز الزوار‬ ‫ودكان املنتجات الطبيعية‪.‬‬ ‫وح���ض��ر االف �ت �ت��اح رئ�ي����س �إدارة اجل�م�ع�ي��ة امل�ل�ك�ي��ة حلماية‬ ‫الطبيعة عبد الإله اخلطيب وحمافظ الطفيلة �سليم الرواحنة‬ ‫ومدير الإدارة امللكية حلماية البيئة والعميد �إبراهيم ال�شوبكي‬ ‫م�ساعد م��دي��ر الأم ��ن ال �ع��ام ور�ؤ� �س��اء ال�ب�ل��دي��ات و�إدارة م�صنع‬ ‫ا�سمنت الر�شادية وفعاليات �شعبية‪.‬‬ ‫ومب ��وج ��ب م ��ذك ��رة ت �ف��اه��م م��وق �ع��ة ب�ي�ن اجل �م �ع �ي��ة امللكية‬ ‫حلــــــماية الطبيعة والإدارة امللكية حلماية البيئة �سيكون هنالك‬ ‫دوري ��ات م�شرتكة للحفاظ على التنوع احل�ي��وي وحمايته من‬ ‫ال�صــــيد والتحطيب اجل��ائ��ر واحل�ف��اظ على البيئة بطبيعتها‬ ‫الأ�صلية‪.‬‬ ‫وبح�سب م��دي��ر اجلمعية امللكية حل�م��اي��ة الطبيعة يحيي‬ ‫خ��ال��د ف ��إن ه��ذه �أول م�ف��رزة داخ��ل حمميات الأردن ال�سبعة �إذ‬ ‫تكون االنطالقة من �ضانا و�سيكون هناك تعاون بني املحمية‬ ‫واملجتمـــــع امل�ح�ل��ي م��ن �أج ��ل ح�م��اي��ة امل�ح�ي��ط احل �ي��وي ملحمية‬ ‫�ضانا"‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن حممية �ضانا ت�أ�ســـ�ست عام ‪ 1989‬وتعد �أكــــــرب‬ ‫حممية طبيعية يف الأردن‪� ،‬إذ تتجـــــاوز م�ساحـــــتها ‪ 300‬كيلومرت‬ ‫مربع وحت�ت��وي املحمية على الأق��ال�ي��م احليــــوية اجلغـــــرافية‬ ‫الأرب� �ع ��ة‪ ،‬وه ��ي �إق �ل �ي��م ال�ب�ح��ر الأب �ي ����ض امل �ت��و� �س��ط‪ ،‬والإقلـــــيم‬ ‫الإي � ��راين‪ -‬ال �ط��وراين‪ ،‬و�إق �ل �ي��م ال���ص�ح��راء ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬والإقليم‬ ‫ال�سوداين ما ي�ضفي عليها تنوعا يف الأنظمة البيئية والأمناط‬ ‫النباتية‪.‬‬

‫بقيت الأمور على هذا النحو‪.‬‬ ‫م��ن جهتها ق��ال��ت م���ص��ادر وزارة ال��زراع��ة �إن��ه ال‬ ‫عالقة للوزارة بقرار اال�سترياد والت�صدير من واىل‬ ‫"�إ�سرائيل" ‪ ،‬مو�ضحة �أن دور الوزارة يقت�صر على‬ ‫منح الت�صاريح ال�لازم��ة ملن يتقدم للح�صول عليها‬ ‫ح�سب الأ� �ص��ول و�ضمن �أ��س����س حم��ددة ت���ش�ترط �أال‬ ‫يت�أثر ال�سوق املحلي بنق�ص باملنتج املراد ت�صديره‪.‬‬ ‫وبينت امل�صادر �أن ق��رار الت�صدير او اال�سترياد‬ ‫من واىل "�إ�سرائيل" يعود للقطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن بدء ت�صدير اخلياراىل "�إ�سرائيل"‬ ‫ج ��اء رغ ��م ت�ع�ل�ي��ق ن �ق��اب��ة جت ��ار وم �� �ص��دري اخل�ضار‬ ‫وال�ف��واك��ه ا��س�ت�يراد وت�صدير اخل�ضار وال�ف��واك��ه من‬ ‫واىل "�إ�سرائيل" ب���س�ب��ب امل �م��ار� �س��ات الإ�سرائيلية‬ ‫التع�سفية �ضد ال�شعب الفل�سطيني الأعزل‪.‬‬ ‫وم��ا يقرتفه ذل��ك الكيان م��ن انتهاكات وتنكيل‬ ‫بال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫يذكر �أن بيانات وزارة ال��زراع��ة كانت قد �أ�شارت‬ ‫اىل انخفا�ض ملحوظ يف حجم الواردات وال�صادرات‬ ‫اال�سرائيلية من واىل اململكة عما كانت عليه خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية‪.‬‬

‫اخليار يذهب بع�ضه �إىل «�إ�سرائيل»‬

‫تواجه متييزاً يف م�ستوى الأجور مقارنة مع الرجل‬

‫درا�سة ت�شري اىل �ضعف م�شاركة املر�أة يف �سوق العمل‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ه�شام عورتاين‬ ‫�أع ��د م��رك��ز الفينيق ل�ل��درا��س��ات االقت�صادية‬ ‫واملعلوماتية تقريراً عن التحديات التي تواجهها‬ ‫امل��ر�أة العاملة وذل��ك على هام�ش االحتفاالت بيوم‬ ‫املر�أة العاملي‪ ،‬وذكر التقرير �أن ن�سبة م�شاركة املر�أة‬ ‫يف �سوق العمل متدنية كما تتعر�ض اىل التمييز يف‬ ‫الأجور مقارنة مع الرجل‪.‬‬ ‫وت�شري الأرقام الر�سمية اىل �أن معدل امل�شاركة‬ ‫االقت�صادية املنقح ل�ل�م��ر�أة الأردن �ي��ة (ق��وة العمل‬ ‫ل�ل�إن��اث من�سوبة �إىل ع��دد ال�سكان م��ن الإن��اث ‪15‬‬ ‫�سنة ف��أك�ثر) يف ع��ام ‪ 2009‬م��ا زال منخف�ضاً جداً‬ ‫وي�ب�ل��غ ح ��وايل ‪ 14‬ب��امل��ائ��ة م �ق��ارن��ة م��ع ح ��وايل ‪65‬‬ ‫باملائة عن ال��ذك��ور‪ .‬و�إذا ما قورنت ه��ذه امل�ؤ�شرات‬ ‫مع واقع حال ال��دول العربية ودول العامل الثالث‬ ‫الذي تقارب فيها ن�سبة م�شاركة املر�أة ‪ 20‬باملائة ويف‬ ‫ال��دول املتقدمة تقارب ‪ 50‬باملائة فان الإجن��از دون‬ ‫الطموح‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ� ��ر ف � ��إن الأرق� � ��ام ال �� �ص��ادرة عن‬ ‫امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي للعام ‪2008‬‬ ‫ت�شري �إىل �أن ن�سبة الن�ساء امل�شرتكات يف امل�ؤ�س�سة‬ ‫تبلغ ح��وايل ‪ 25‬ب��امل��ائ��ة م��ن جممل امل�شرتكني يف‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪ .‬وت��ؤك��د درا��س��ة م�سح فر�ص العمل التي‬ ‫ا�ستحدثها االق�ت���ص��اد الأردين يف الن�صف الأول‬ ‫من عام ‪ 2009‬هذا االنخفا�ض يف م�شاركة امل��ر�أة يف‬

‫احلياة االقت�صادية و�سوق العمل‪� ،‬إذ �أ�شارت الدرا�سة‬ ‫�أن فر�ص العمل امل�ستحدثة والتي �أ�شغلتها الن�ساء‬ ‫بلغت ن�سبتها ‪ 19‬باملائة من جممل فر�ص العمل‬ ‫امل�ستحدثة مقابل ‪ 81‬باملائة ذهبت �إىل الرجال‪.‬‬ ‫و�إذا ما �أخذنا بعني االعتبار �أن ن�سبة الإناث‬ ‫العامالت يف القطاع العام (احلكومي) تقارب ثلث‬ ‫ال�ع��ام�ل�ين يف ه��ذا ال�ق�ط��اع‪ ،‬وت�شكل ن�صف القوى‬ ‫العاملة الن�سائية‪ .‬ف ��إن ن�سبة ت�شغيل الن�ساء يف‬ ‫القطاع اخلا�ص تبدو متوا�ضعة للغاية‪ .‬ه��ذا �إىل‬ ‫جانب ارتفاع معدل البطالة لدى الن�ساء الأردنيات‬ ‫مقارنة م��ع ال��رج��ال‪� ،‬إذ بلغت ‪ 20.3‬باملائة مقابل‬ ‫‪ 10.5‬باملائة عند الرجال يف عام ‪.2009‬‬ ‫وتواجه الن�ساء يف الأردن حتديات غري متكافئة‬ ‫م�ق��ارن��ة م��ع ال��رج��ال يف م�ك��ان العمل بالنظر �إىل‬ ‫حت�صيلهن العلمي‪( ،‬ح�سب �أرق ��ام ‪ ،2009‬ي�شكلن‬ ‫م��ا ن�سبته ‪ 51‬ب��امل��ائ��ة م��ن طلبة ال�ب�ك��ال��وري��و���س يف‬ ‫خمتلف اجلامعات)‪ ،‬حيث هنالك �ضعف �شديد يف‬ ‫م�شاركتها يف العمل يف م�ؤ�س�سات القطاع اخلا�ص‬ ‫املنظم وامل�ؤ�س�سات ال�صغرية والقطاع غري املنظم‬ ‫لعدم توفري هذه القطاعات �شروط عمل مالئمة‬ ‫لظروف املر�أة‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ت��واج��ه امل ��ر�أة العاملة متييزا وا�ضحا‬ ‫فيما يتعلق مب�ستوى الأج��ور مقارنة مع الرجل‪،‬‬ ‫فقد بلغت الفجوة بني اجلن�سني ل�صالح الذكور ما‬ ‫مقداره ‪ 38‬دينارا �شهريا‪ ،‬فمتو�سط �أجور الرجال‬

‫العاملني يف الأردن بلغ ‪ 315‬دي�ن��ارا �شهرياً‪ ،‬بينما‬ ‫متو�سط �أج��ور الن�ساء ال�ع��ام�لات بلغ ‪ 277‬ديناراً‬ ‫�شهريا‪ .‬وه��ذه ال�ف�ج��وة يف ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص �أعلى‬ ‫منها يف القطاع العام‪� ،‬إذ بلغت يف القطاع اخلا�ص‬ ‫‪ 66‬دي �ن��اراً‪ ،‬بينما ه��ي يف القطاع ال�ع��ام ‪ 27‬دينارا‪.‬‬ ‫واىل جانب ذلك‪ ،‬تعاين املر�أة العاملة من متييز يف‬ ‫الرتقيات والدورات التدريبية �سواء كان ذلك داخل‬ ‫الأردن �أو خارجه‪.‬‬ ‫�إن �ضعف دور امل� ��ر�أة يف احل �ي��اة االقت�صادية‬ ‫الأردن� �ي ��ة ي�ع��د �إح� ��دى امل���ش�ك�لات الأ��س��ا��س�ي��ة التي‬ ‫يواجهها االقت�صاد الوطني‪ ،‬فهي من جانب حترم‬ ‫طاقات �إنتاجية كبرية من امل�ساهمة يف بناء وتطوير‬ ‫االقت�صاد الوطني‪ ،‬ومن جانب �آخر تزيد من ن�سبة‬ ‫الإعالة يف املجتمع الأردين‪ ،‬حيث يعيل كل مواطن‬ ‫�أربعة �آخرين‪ ،‬وهذه الن�سبة تعد من �أعلى الن�سب‬ ‫يف العامل‪.‬‬ ‫وم��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن م �ع��دالت امل�شاركة‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي��ة ل �ل �م��ر�أة يف الأردن ت �ت ��أث��ر باحلالة‬ ‫االجتماعية وع��دد و�أع�م��ار الأط�ف��ال لديها ومدى‬ ‫توفر اخلدمات املتعلقة باملر�أة العاملة‪ ،‬وبالذات دور‬ ‫احل�ضانة‪ ،‬كما �أن حجم قوة العمل الن�سائية يت�أثر‬ ‫�إىل حد كبري بعمر امل��ر�أة وزواجها‪ ،‬و�إن االن�سحاب‬ ‫م��ن ��س��وق ال�ع�م��ل بالن�سبة ل �ل �م��ر�أة ي ��زداد طردياً‬ ‫م��ع ازدي ��اد ع��دد امل�ت��زوج��ات ال�ع��ام�لات وم��ع ازدياد‬ ‫الإجناب للمر�أة العاملة‪ .‬هذا �إىل جانب ارتفاع كلفة‬

‫ت�شغيلها خا�صة بعد زواجها‪ ،‬التي يتحمل �صاحب‬ ‫العمل لوحدة كلفة �إج��ازات الأم��وم��ة والر�ضاعة‪،‬‬ ‫وكونه �صاحب القرار بالتوظيف‪ ،‬ف�إنه يحجم عن‬ ‫توظيفها‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن �أن ال�ت���ش��ري�ع��ات الأردن �ي��ة‬ ‫املتعلقة بعمل امل��ر�أة تعد من الت�شريعات املتقدمة‬ ‫على م�ستوى املنطقة والعامل‪ ،‬وتتواءم ب�شكل كبري‬ ‫مع معايري العمل الدولية ذات العالقة‪� ،‬إذ يعطي‬ ‫احل��ق ل�ل�م��ر�أة يف �إج ��ازة �أم��وم��ة مدتها ‪� 10‬أ�سابيع‬ ‫مدفوعة الأج��ر بالكامل و�ساعة لإر� �ض��اع الطفل‬ ‫يومياً ابتداء من يوم الوالدة‪ ،‬و�إلزام �صاحب العمل‬ ‫الذي ي�ستخدم عددا يزيد على ‪ 20‬عاملة متزوجة‬ ‫�أن يهيئ مكانا منا�سبا لأطفال العامالت‪� ،‬شريطة‬ ‫�أن ال يقل ع��دده��م ع��ن ‪ 10‬دون �سن ال��راب�ع��ة‪ ،‬كما‬ ‫ن�ص القانون على عدم ف�صل امل��ر�أة احلامل ابتداء‬ ‫من ال�شهر ال�ساد�س �أو �أثناء �إجازة الأمومة‪ ،‬وعدم‬ ‫ت�ك�ل�ي��ف امل � ��ر�أة ال�ع��ام�ل��ة ب ��أع �م��ال خ �ط��رة وم�ضرة‬ ‫ب�صحتها‪ ،‬وي�ت�ع��ام��ل ق��ان��ون ال�ع�م��ل م��ع العاملني‬ ‫دون متييز ب�ين ال��رج��ال وال�ن���س��اء‪� .‬إال �أن هنالك‬ ‫العديد من التجاوزات على هذه احلقوق على �أر�ض‬ ‫الواقع‪ ،‬فالكثري من العامالت وخا�صة يف امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صغرية وال�ق�ط��اع غ�ير املنظم ال يح�صلن على‬ ‫حقوقهن املن�صو�ص عليها يف قانون العمل‪.‬‬

‫«ال�ضمان» ي�ستعر�ض �أهم مكت�سبات املر�أة يف م�شروع القانون اجلديد‬

‫ال�سبيل– ه�شام عورتاين‬

‫�أكدت امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي �أن‬ ‫م�شروع تو�سعة ال�شمول بال�ضمان ال��ذي بد�أته يف‬ ‫ع��دد من املحافظات ب�شمول العاملني يف املن�ش�آت‬ ‫ال�صغرية التي ت�شغل �أقل من خم�سة �أ�شخا�ص �سوف‬ ‫يعزز من احلماية االجتماعية واالقت�صادية للمر�أة‬ ‫العاملة‪ ،‬وخ�صو�صاً الن�ساء اللواتي يعملن يف املن�ش�آت‬ ‫ال�صغرية كم�شاغل اخلياطة و�صالونات التجميل‬ ‫وحم�ل�ات ب�ي��ع الأل�ب���س��ة وال���ص�ي��دل�ي��ات والأعمال‬ ‫الإدارية ال�صغرية كال�سكارتاريا يف العيادات الطبية‬ ‫ومكاتب املحاماة واملكاتب الهند�سية وغريها من‬ ‫خ�لال �شمولهن مبظلة ال�ضمان االجتماعي مما‬ ‫ي�سهم يف تعزيز �سبل احلماية لهذه الفئات التي ال‬ ‫تزال خارج مظلة ال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫وقالت امل�ؤ�س�سة يف بيان �أ�صدرته �أم�س مبنا�سبة‬ ‫ي��وم امل ��ر�أة العاملي �إن ق��ان��ون ال�ضمان االجتماعي‬ ‫مل ي �ف � ّرق ب�ين ال��رج��ل وامل � ��ر�أة و� �س��اوى بينهما يف‬ ‫احلقوق وااللتزامات التي ت�ضمنها قانون ال�ضمان‬ ‫االجتماعي �سواء على �شكل رواتب تقاعدية ب�شتى‬ ‫�أ�شكالها (وج��وب��ي‪ ،‬مبكر‪ ،‬عجز‪ ،‬وف��اة) �أو خدمات‬ ‫ت�أمني �إ�صابات العمل و�أم��را���ض املهنة �أو االنتفاع‬ ‫ب��اال� �ش�ت�راك االخ �ت �ي��اري و� �ض��م � �س �ن��وات اخلدمة‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت امل�ؤ�س�سة اىل �أن رات��ب امل ��ر�أة املتوفاة‬ ‫�سواء توفيت وهي �صاحبة راتب تقاعدي �أو ح�صلت‬ ‫الوفاة وهي م�شرتكة على ر�أ�س عملها يورث كام ً‬ ‫ال‬

‫ك��رات��ب ال � ًّرج��ل‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ف� ��إن ك��اف��ة امل�ستحقني‬ ‫ال��ذي��ن تنطبق عليهم ��ش��روط اال�ستحقاق ميكن‬ ‫ت��وري�ث�ه��م مب��ا فيهم زوج �ه��ا يف ح��ال ع�ج��زه وعدم‬ ‫عمله ال�ستحقاق ح�صته م��ن رات��ب زوج�ت��ه‪ ،‬وهذا‬ ‫يعني �أن الأب �ن��اء وال�ب�ن��ات والأخ � ��وات والوالدين‬ ‫ي�ستفيدون من راتب تقاعد املتوفاة بنف�س ال�شروط‬ ‫التي ي�ستفيدون منه �إذا ك��ان املتوفى هو الرجل‪.‬‬ ‫مع الت�أكيد �أن ال��رات��ب التقاعدي للم�ؤمن عليها‬ ‫املتوفاة ي��ؤول كامال �إىل �أبنائها ووالديها يف حال‬ ‫ع��دم ا�ستحقاق ال��زوج لن�صيب منه كونه يعمل �أو‬ ‫لعدم ثبوت ع�ج��زه‪ ،‬وق��د خ�ص�صت امل�ؤ�س�سة (‪)15‬‬ ‫�أل ��ف رات ��ب ت �ق��اع��دي ل �ل �م��ر�أة ب�سبب ال�شيخوخة‬ ‫والعجز الطبيعي والإ�صابي والوفاة الطبيعية �أو‬ ‫الإ�صابية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض ��اف ��ت امل ��ؤ� �س �� �س��ة �أن ق ��ان ��ون ال�ضمان‬ ‫االج�ت�م��اع��ي الأردين �أع �ط��ى خ�صو�صية للمر�أة‬ ‫ومنحها حقوقاً وامتيازات �أف�ضل من امل�ؤمن عليه‬ ‫ال��رج��ل م��راع�ي�اً طبيعتها وظ��روف�ه��ا االجتماعية‪،‬‬ ‫وت�ق��دي��راً ل��دوره��ا ومكانتها يف املجتمع مب��ا يتفق‬ ‫مع الت�شريعات الوطنية واملواثيق الدولية‪ .‬فال�سن‬ ‫ال �ق��ان��وين ال��س�ت�ح�ق��اق رات ��ب ت�ق��اع��د ال�شيخوخة‬ ‫الوجوبي هو(‪� 55‬سنة) للمراة بينما هو للرجل (‪60‬‬ ‫�سنة)‪ ،‬ومدة اال�شرتاك امل�ؤهلة حل�صولها على راتب‬ ‫التقاعد املبكر (‪� 15‬سنة) فعلية بينما هي للرجل‬ ‫(‪�� 18‬س�ن��ة) فعلية ون�سبة احل���س��وم��ات ع�ل��ى راتب‬ ‫التقاعد املبكر للمر�أة �أقل من احل�سومات املفرو�ضة‬ ‫على راتب التقاعد املبكر للرجل‪.‬‬

‫و�أ�شارت امل�ؤ�س�سة يف بيانها اىل �أن قانون ال�ضمان‬ ‫منح امل ��ر�أة ح��ق ��ص��رف تعوي�ض ال��دف�ع��ة الواحدة‬ ‫يف ح ��االت ال� ��زواج وال �ط�ل�اق وال�ت�رمُّ ��ل �إذا �أرادت‬ ‫التفرغ ل�ش�ؤون الأ��س��رة ومل ترغب بالو�صول �إىل‬ ‫�سن التقاعد‪ ،‬علما �أن امل�ؤ�س�سة ال ت�شجع احل�صول‬ ‫على هذه املنفعة كونها ت�سعى للو�صول باملر�أة �إىل‬ ‫�سن التقاعد واحل�صول على رات��ب تقاعدي يوفر‬ ‫لها احلماية االجتماعية‪ ،‬وبني البيان �أن من �أهم‬ ‫امليزات التي منحها القانون للمر�أة حقها باجلمع‬ ‫ب�ين رات�ب�ه��ا ال�ت�ق��اع��دي م��ن ال���ض�م��ان االجتماعي‬ ‫وح�صتها التي ت�ؤول �إليها من راتب زوجها املتوفى‪.‬‬ ‫وكذلك توريثها ثالثة �أرب��اع الراتب التقاعدي يف‬ ‫حال عدم وجود ورثة �آخرين لزوجها املتويف‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف البيان �أن امل ��ر�أة يف ح��ال ع��دم عملها‬ ‫ت�ستمر ب�ت�ق��ا��ض��ي احل���ص��ة امل�ترت �ب��ة ل�ه��ا مبوجب‬ ‫رات��ب ال��وف��اة �أو الإع��ال��ة حل�ين زواج �ه��ا �أو عملها‬ ‫ِّ‬ ‫وبغ�ض النظر عن عُمرها‪� .‬أما امل�ؤمن عليه الرجل‬ ‫فتوقف ح�صته عند �إكماله �سن الثامنة ع�شرة �أو‬ ‫انتهاء املرحلة الدرا�سية اجلامعية الأوىل �أ ُّيهما‬ ‫�أ�سبق‪�.‬إ�ضافة �إىل ذلك فقد �أعطى قانون ال�ضمان‬ ‫االجتماعي ح�صانة للأموال امل�ستحقة من ال�ضمان‬ ‫االجتماعي �سواء كانت رواتب تقاعدية �أو تعوي�ضات‬ ‫دفعة واح��دة فال يجوز احلجز على تلك الأموال‬ ‫لأي جهة ما عدا حق النفقة للزوجة و َد ْين امل�ؤ�س�سة‬ ‫ومبا ال يتعدى الربع من تلك احلقوق وهذا يدل‬ ‫على حر�ص القانون على حقوق امل��ر�أة وب�أحقيتها‬ ‫باحلجز على جزء من الراتب التقاعدي لطليقها‬

‫كبدل نفقة‪.‬‬ ‫و�أك��دت امل�ؤ�س�سة �أن ا�شرتاك امل��ر�أة يف ال�ضمان‬ ‫االجتماعي ي�ضمن لها م�ستقب ً‬ ‫ال �آمناً ويُ�ساهم يف‬ ‫حتقيق اال�ستقرار الوظيفي والنف�سي لها ويُعزز‬ ‫من مكانتها داخل املجتمع وي�شكل حافزاً لها لرفع‬ ‫كفاءتها و�إنتاجيتها ومبا يعود بالنفع عليها وعلى‬ ‫املجتمع ب�أ�سره‪.‬‬ ‫و�أكدت امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان االجتماعي �أن‬ ‫�أه��م امليزات التي منحها م�شروع القانون اجلديد‬ ‫امل�ق�ترح ح��ق امل ��ر�أة باجلمع ب�ين راتبها التقاعدي‬ ‫م��ن ال���ض�م��ان االج�ت�م��اع��ي �أو �أج��ره��ا م��ن العمل‬ ‫وكامل ح�صتها التي ت��ؤول �إليها من رات��ب زوجها‬ ‫املتوفى كما �أجاز للأرملة اجلمع بني ن�صيبها من‬ ‫رات��ب التقاعد �أو االعتالل ال��ذي ي ��ؤول اليها من‬ ‫زوجها وبني ن�صيبها من رواتب التقاعد واالعتالل‬ ‫ال�ت��ي ت� ��ؤول �إل�ي�ه��ا م��ن وال��دي�ه��ا و�أب�ن��ائ�ه��ا ع�ل��ى �أال‬ ‫تتجاوز الأن�صبة ثالثة �أمثال احلد الأدنى للراتب‬ ‫التقاعدي‪.‬‬ ‫و�أه ��م م��ا ت�ضمنه م���ش��روع ال �ق��ان��ون اجلديد‬ ‫تطبيق ت ��أم�ين الأم ��وم ��ة حل�م��اي��ة امل ��ؤم��ن عليهم‬ ‫ال �ع��ام�لات يف ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص وحت�ف�ي��ز �أ�صحاب‬ ‫العمل على ت�شغيل امل��ر�أة وتعزيز مكانتها يف �سوق‬ ‫العمل‪ ،‬خ�صو�صاً و�أن ن�سبة امل�شرتكات يف ال�ضمان ال‬ ‫تتجاوز حالياً ‪ %25‬من �إجمايل م�شرتكات ال�ضمان‬ ‫البالغ عددهم ‪� 800‬ألف م�شرتك‪.‬‬

‫مهند�سو �أ�شغال الكرك وفنيوها يعت�صمون مطالبني ب�صرف عالواتهم‬ ‫الكرك‪ -‬حممد اخلوالدة‬

‫من االعت�صام‬

‫اعت�صم زهاء ‪ 250‬مهند�سا ومهند�سة و�سائقني وفنيني يعملون‬ ‫يف مديرية �أ�شغال الكرك �أم�س �أمام مبنى املديرية؛ وذلك للمطالبة‬ ‫ب�صرف عالواتهم الفنية وع�لاوات ط��وارئ اجتز�أتها ال��وزارة "دون‬ ‫وجه حق" بح�سب كالمهم‪.‬‬ ‫املعت�صمون قالوا �إن ال��وزارة خف�ضت عالوات فنية ليتقا�ضونها‬ ‫ع��ن ع���ش��ري��ن ي��وم��ا يف ال���ش�ه��ر ب ��دال م��ن ��ش�ه��ر ك��ام��ل ف�ي�م��ا يخ�ص‬ ‫املهند�سني �أم��ا ع�لاوات الفنيني وال�سائقني فقررت ال��وزارة بح�سب‬ ‫املعت�صمني احت�سابها ه��ذه ال �ع�لاوة ع��ن �أي ��ام العمل بعد �أن كانت‬ ‫ت�صرف عن كامل ال�شهر‪ .‬وا�شتكى املعت�صمون من قرار الوزارة عدم‬ ‫احت�ساب عالوات حاالت �أعمال طوارئ واحت�سابها لثالثة ا�شخا�ص‬ ‫ب�شرط �أن يكونوا متميزين مهما كان عدد املهند�سني والفنيني الذين‬ ‫ي�شاركون يف هذه االعمال‪ ..‬املعت�صمون منحوا وزارة الأ�شغال مهلة‬ ‫�أ�سبوع لال�ستجابة ملطالبهم و�إال ف�إنهم �سي�صعدون من احتجاجهم‬ ‫مبا يف ذلك �إقامة خيمة اعت�صام يف حرم مديرية �أ�شغال املحافظة‬ ‫حلني البت يف ق�ضيتهم‪ .‬بدوره التقى �أديب الع�ساف نائب حمافظ‬ ‫الكرك املعت�صمني ووعدهم مبخاطبة اجلهات امل�س�ؤولة ح��ول هذا‬ ‫املو�ضوع عار�ضا جممل �أو�ضاع االردن االقت�صادية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫رغم ورود مالحظات �سجلها مراقبون دوليون‬

‫املفو�ضية العليا امل�ستقلة لالنتخابات العراقية‬ ‫يف الأردن‪ :‬ال �شكاوى وال خروقات �شابت العملية االنتخابية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫�أث � � ��ار ر�� �ص ��د م ��راق� �ب�ي�ن دول �ي�ي�ن‬ ‫ل�لان �ت �خ��اب��ات ال �ع��راق �ي��ة يف الأردن‪،‬‬ ‫حم� ��اول� ��ة �� �س� �ي ��دة حت� �م ��ل اجلن�سية‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬الت�صويت يف انتخابات‬ ‫ع��راق�ي��ي اخل ��ارج‪ ،‬ردود فعل متعددة‪،‬‬ ‫فيما �شدد م�س�ؤول الإعالم يف املفو�ضية‬ ‫العليا امل�ستقلة لالنتخابات العراقية‬ ‫يف الأردن فرا�س علي على �أن ما حدث‬ ‫"ال يعد خرقا للعملية االنتخابية‪ ،‬وال‬ ‫يعيقها؛ �إذ �إن على الناخب �أن يحمل‬ ‫ال��وث��ائ��ق امل�ط�ل��وب��ة ل�ل�اق�ت�راع‪ ،‬وطاملا‬ ‫مل ي�برزه��ا �أو مل ت�ت��واف��ر ل��دي��ه‪ ،‬فلن‬ ‫ي�ستطيع الت�صويت"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع لـ"ال�سبيل"‪" :‬مل ت�سجل‬ ‫املفو�ضية �أي ��ش�ك��اوى م��ن الناخبني‬ ‫ال� �ع ��راق� �ي�ي�ن �أو مم �ث �ل��ي ال �ك �ي ��ان ��ات‬ ‫ال���س�ي��ا��س�ي��ة‪� ،‬أو امل��راق �ب�ين الدوليني‪،‬‬ ‫تتعلق بخرق قواعد ال�سلوك"‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت املفو�ضية �إجن ��از عملية‬ ‫االق�تراع بعد ثالثة �أي��ام من ت�صويت‬ ‫الناخبني يف �ست ع�شرة دول��ة عربية‪،‬‬ ‫وينتظر �إعالن الأرقام الر�سمية لعدد‬ ‫امل�ق�ترع�ين م��ن ق�ب��ل امل�ك�ت��ب الرئي�س‬ ‫لالنتخابات يف �أرب�ي��ل‪ ،‬لإج��راء عملية‬ ‫املطابقة بني عدد املقرتعني والأ�سماء‬ ‫امل�سجلة‪ ،‬بح�سب علي‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق‪� ،‬أعلن مدير مركز‬ ‫هوية الأردين‪ ،‬حممد احل�سيني‪� ،‬إحدى‬

‫من م�شاركة عراقيي االردن يف انتخابات برملانهم‬

‫اجلهات املراقبة للعملية االنتخابية‪،‬‬ ‫عن تفا�صيل ق�صة الإ�سرائيلية التي‬ ‫حاولت االقرتاع يف املركز االنتخابي يف‬ ‫ال�صويفية "دير غبار"‪ ،‬وتدعى "ليندا‬ ‫منوحني"؛ م�شرياً �أن�ه��ا "ادعت �أنها‬ ‫م��ن �أ��ص��ول عراقية‪ ،‬لكنها مل تتمكن‬ ‫من تقدمي الوثائق املطلوبة"‪.‬‬ ‫وتبني يف تلك الأثناء ملوظفي املركز‬ ‫وامل��راق �ب�ين �أن ال���س�ي��دة اال�سرائيلية‬ ‫حت �م��ل ج �ه��از �إر� � �س� ��ال ال� �س �ل �ك��ي لبث‬

‫احلوار الذي يدور بينها وبني موظفي‬ ‫امل�ف��و��ض�ي��ة‪ ،‬وب��رف�ق�ت�ه��ا جم�م��وع��ة من‬ ‫الأ��ش�خ��ا���ص ادع ��وا �أن �ه��م ينتمون �إىل‬ ‫�شركة �إنتاج تلفزيونية‪ ،‬و�أنهم يقومون‬ ‫بت�صوير فيلم وثائقي لتلك ال�سيدة‪.‬‬ ‫"عندما مت منعهم من دخول املركز‬ ‫لعدم حملهم الت�صريح الر�سمي‪ ،‬قاموا‬ ‫ب��ال�ط�ل��ب م��ن م���ص��ور �إح� ��دى وك ��االت‬ ‫الأخ � �ب� ��ار ح �م��ل ال� �ك ��ام�ي�را وت�صوير‬ ‫ال�سيدة داخل مركز االقرتاع"‪.‬‬

‫و�سجل احل�سيني يف مالحظاته‪،‬‬ ‫�أن ع� ��ددا م��ن ال �ن��اخ �ب�ين العراقيني‬ ‫ك ��ان ��وا ي �ج �ه �ل��ون ت �ف��ا� �ص �ي��ل الوثائق‬ ‫وامل �� �س �ت �م �� �س �ك��ات امل� �ط� �ل ��وب �إب� ��رازه� ��ا‪،‬‬ ‫واع�ت�ر� ��ض ال�ب�ع����ض م�ن�ه��م ع�ل��ى عدم‬ ‫ال�سماح لهم بالت�صويت �ضمن قوائم‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات ال �ت��ي �أق� ��ام� ��وا ف �ي �ه��ا مع‬ ‫�إ��ص��رار املفو�ضية على �أن��ه ال حق لهم‬ ‫بالت�صويت �سوى يف املحافظات التي‬ ‫ولدوا فيها‪.‬‬

‫وبح�سب احل�سيني ظهرت حاالت‬ ‫م��ن الت�صويت اجل�م��اع��ي يف ع��دد من‬ ‫امل��راك��ز‪ ،‬ف�ق��د جت�م��ع �أك�ث�ر م��ن ناخب‬ ‫خلف من�صة اق�ت�راع واح ��دة‪ ،‬وت�سبب‬ ‫ذلك الأمر بحدوث م�شكلة بني مدير‬ ‫�إحدى حمطات االقرتاع يف �أحد مراكز‬ ‫الت�صويت يف مدر�سة "ر�شيد طليع"‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة "ال�شمي�ساين" و�إح ��دى‬ ‫ال �ق �ن ��وات ال �ف �� �ض��ائ �ي��ة ع �ن��دم��ا ح ��اول‬ ‫طاقم املحطة ت�صوير �ستة �أ�شخا�ص‬ ‫جمتمعني خلف من�صة اقرتاع واحدة‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��احل�ب�ر اخلا�ص‬ ‫امل���س�ت�خ��دم لإث �ب ��ات ال�ت���ص��وي��ت‪ ،‬تبني‬ ‫ب��ال�ت�ج��رب��ة �إم �ك��ان �ي��ة �إزال� �ت ��ه ب�سهولة‬ ‫ع��ن الإ� �ص �ب��ع‪ ،‬مم��ا ي�ف�ت��ح ال �ب��اب �أم ��ام‬ ‫�إمكانية تكرار الت�صويت من قبل نف�س‬ ‫الناخب‪ ،‬خا�ص ًة مع عدم وج��ود �سجل‬ ‫ن��اخ�ب�ين م�سبق ل�ل�ع��راق�ي�ين املقيمني‬ ‫خارج العراق‪.‬‬ ‫و�أب � � � ��دى م ��راق� �ب ��و االن� �ت� �خ ��اب ��ات‬ ‫اعرتا�ضهم على عدم مرافقة املراقبني‬ ‫ل���ص�ن��ادي��ق االق �ت��راع ع�ن��د ن�ق�ل�ه��ا من‬ ‫املحطات �إىل م�ستودع ال�صناديق داخل‬ ‫املركز‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ع�م�ل�ي��ة االن�ت�خ��اب�ي��ة قد‬ ‫ت ��أخ��رت يف ع��دد م��ن م��راك��ز االق�ت�راع‬ ‫ملدة تراوحت بني ‪ 10‬دقائق اىل �ساعة‬ ‫ك��ام�ل��ة‪ ،‬ويف م��راك��ز �أخ ��رى مل تعر�ض‬ ‫الأرقام املت�سل�سلة لأوراق االقرتاع �أمام‬ ‫املراقبني الدوليني ووك�لاء الكيانات‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬

‫الأمانة تعتزم ا�ستخدام نظام (‪ )AVL‬لتتبع‬ ‫ومراقبة حركة الآليات عرب الأقمار ال�صناعية‬ ‫ال�سبيل‪� -‬إح�سان العيا�صرة‬ ‫وقعت �أمانة عمان الكربى و�شركة ديار ال�شرق‬ ‫الأو�سط لتقنية املعلومات �أم�س اتفاقية تنفيذ نظام‬ ‫(‪ )AVL‬ملراقبة وتتبع و�إدارة ال�سيارات واملركبات‬ ‫التابعة للأمانة عرب الأقمار ال�صناعية‪.‬‬ ‫وت�أتي االتفاقية التي وقعها عن الأمانة مدير‬ ‫مدينة عمان املهند�س عمار الغرايبة وعن ال�شركة‬ ‫املدير العام ب�شار عطعوط يف �إط��ار ا�سرتاتيجية‬ ‫الأم ��ان ��ة ل��رف��ع ك �ف ��اءة ال �ع �م��ل ال �ب �ل��دي وتقدمي‬ ‫اخلدمات املتميزة لأهايل املدينة من خالل توظيف‬ ‫التكنولوجيا وت�سخريها يف العمل البلدي‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل�ه�ن��د���س غ��راي�ب��ة يف ت���ص��ري��ح �صحايف‬ ‫�أه�م�ي��ة امل���ش��روع م��ن ح�ي��ث خم��رج��ات��ه يف تب�سيط‬ ‫الإج� ��راءات وزي ��ادة الإن�ت��اج�ي��ة‪ ،‬ف�ضال ع��ن تقليل‬

‫ال �ك �ل��ف ال�ت���ش�غ�ي�ل�ي��ة وا� �س �ت �ه�لاك ال ��وق ��ود نتيجة‬ ‫ا�ستعمال ال�سيارات خارج �إطار العمل‪.‬‬ ‫وب�ين �أن نظام (‪ )AVL‬ال��ذي �سيعمل على‬ ‫توفري و�ضبط الإنفاق من خالل تقليل ا�ستخدام‬ ‫الوقود �سيتيح للأمانة بناء قاعدة بيانات يتم من‬ ‫خاللها حتديد م�سارات الآليات واملركبات التابعة‬ ‫لها ليتم توزيعها ح�سب الكثافة ال�سكانية‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫لتحديد مواقع احلاويات‪.‬‬ ‫بدوره قال مدير عام ال�شركة املنفذة للم�شروع‬ ‫ب�شار العطعوط �إن نظام (‪ )AVL‬يتمتع بدرجة‬ ‫ع��ال�ي��ة م��ن ال�ك�ف��اءة ح�ي��ث مت تطبيقه يف العديد‬ ‫من ال��دول و�أثبت جناحه مما انعك�س ايجابا على‬ ‫طبيعة اخلدمات البلدية املقدمة‪.‬‬ ‫ونوه اىل �أنه مت �إخ�ضاع نظام(‪ )AVL‬مدة‬ ‫ع��ام كفرتة جتريبية يف مدينة عمان‪ ،‬حيث حقق‬

‫"الأر�ض والإن�سان" تنظم ور�شة حول‬ ‫م�صادر تلوث مياه البحر الأبي�ض‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تنظم م�ؤ�س�سة الأر�ض والإن�سان لدعم التنمية يوم اخلمي�س‬ ‫املقبل ور�شة عمل بيئية بعنوان " �آفاق عام ‪ "2020‬ملناق�شة ثالث‬ ‫ق�ضايا تعنى ببيئة البحر الأبي�ض املتو�سط‪.‬‬ ‫وت�ت�ط��رق ور��ش��ة العمل ال�ت��ي ي���ش��ارك فيها خ�ب�راء بيئيون‪،‬‬ ‫�إىل احلديث عن امل�صادر الرئي�سة لتلوث مياه البحر الأبي�ض‬ ‫امل�ت��و��س��ط‪ ،‬وال �ت��ي م��ن بينها امل �ي��اه ال�ع��ادم��ة وال�ن�ف��اي��ات ال�صلبة‬ ‫وامللوثات ال�صناعية‪ .‬ي�شار �إىل �أن من غايات و�أه��داف م�ؤ�س�سة‬ ‫"الأر�ض والإن�سان" التي ت�أ�س�ست يف العام ‪ ،2000‬متكني املجتمعات‬ ‫املحلية على �إدارة ونح�سني امل�صادر الطبيعية و َتنظيمها وتبادل‬ ‫اخلربات املحلية واالقليميةوالعاملية‪� ،‬إ�ضافة �إىل حت� َ‬ ‫سني احلالة‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية للمجتمعات املحلي ِة يف املناطق الريفية‪،‬‬ ‫ودرا� �س��ة الق�ضايا املحلية وحت��دي��د �أول��وي��ات�ه��ا وم�ع��وق��ات العملِ‬ ‫و�إيجاد احللول املنا�سبة‪.‬‬

‫�صندوق املر�أة يطلق حملة متويل الربيع‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أطلق �صندوق امل��ر�أة ام�س حملة متويل الربيع التي تهدف‬ ‫لتوفري الدعم الإ�ضايف للم�شاريع ال�صغرية التي تنفذها امل��ر�أة يف‬ ‫موا�سم معينة من العام‪.‬‬ ‫وق��ال��ت مدير ع��ام ال�صندوق منى �سختيان �إن احلملة التي‬ ‫�سيتم تنفيذها يف جميع فروع ال�صندوق على م�ستوى اململكة ت�أتي‬ ‫�ضمن التمويالت املو�سمية التي يقدمها ال�صندوق لإتاحة الفر�صة‬ ‫ل�صاحبات امل�شاريع ال�صغرية لزيادة مبيعاتهن و�أرباحهن ودخلهن‬ ‫ومنح التمويالت املو�سمية لعميالته بدون ر�سوم ت�سجيل‪.‬‬ ‫وبينت لوكالة الأنباء الأردنية (برتا) �أن حملة متويل الربيع‬ ‫متنح لعميالت برنامج "متويل ت�ضامن" الذي مينحه ال�صندوق‬ ‫ملجموعة من ال�سيدات ح�سب م�شروعاتهن وتكون الكفالة الوحيدة‬ ‫املطلوبة هي �ضمانة �أفراد املجموعة بالت�ضامن امل�شرتك بينهن‪ ،‬مع‬ ‫الإ�شارة �إىل �أن مبالغ التمويل املمنوحة �صغرية ن�سبيا وال�سداد على‬ ‫�أق�ساط �شهرية مي�سرة‪ .‬ويعمل �صندوق املر�أة الذي يعد م�ؤ�س�سة‬ ‫رائدة يف جمال التمويل ال�صغري يف الأردن‪ ،‬على حت�سني و�إ�ضافة‬ ‫برامج متنوعة تتالءم مع متطلبات امل�شاريع املختلفة التي تنفذها‬ ‫امل��ر�أة وك��ذل��ك توفري العديد م��ن اخل��دم��ات املالية التي تتنا�سب‬ ‫وح��اج��ات �صاحبات الأع �م��ال وامل���ش��اري��ع‪ ،‬ومنها مت��وي��ل "بداية"‬ ‫لإن���ش��اء امل���ش��اري��ع و"ت�ضامن" و"تطوير" ل�ت�ك�ب�ير وتو�سيع‬ ‫امل���ش��اري��ع‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل التمويالت املو�سمية مثل "الربيع" ‪،‬‬ ‫و"ال�صيف"‪ ،‬و"العوده للمدار�س"‪ ،‬و"رم�ضان" و"اال�ضحى"‪.‬‬ ‫كما يوفر ال�صندوق اخلدمات غري املالية ومن �أهمها "برنامج‬ ‫حماية" وبرنامج تطوير الأع�م��ال ال��ذي يعنى يتقدمي الربامج‬ ‫التدريبية املتنوعة وكذلك اخلدمات االجتماعية‪.‬‬

‫جناحا و�أثبت فاعليته‪ ،‬م�شريا اىل �أنه �سيتم تنفيذ‬ ‫امل�شروع على مرحلتني بواقع ع�شرة �شهور ت�شمل‬ ‫الأوىل منه ‪ 600‬مركبة تابعة للأمانة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مدير دائرة نظم املعلومات اجلغرافية‬ ‫املهند�س ح�سن الك�سواين �أن نظام (‪ )AVL‬هو‬ ‫نظام متكامل يقوم على نظام التوقيع الأر�ضي‬ ‫(‪� )GPS‬أ��س��ا��س��ا م��ع بع�ض ال��وظ��ائ��ف املالحية‬ ‫مثل االجتاه وامل�سافة والزمن والعنا�صر املرتبطة‬ ‫باخلرائط الرقمية‪� ،‬إ�ضافة للأجهزة واملكونات‬ ‫الفنية والربجمية‪.‬‬ ‫ويتكون النظام من �أجهزة ا�ستقبال او لواقط‬ ‫لر�صد االحداثيات الأر�ضية بـ(‪ )GPS‬مو�ضحا‬ ‫عليها اخل��رائ��ط ال��رق�م�ي��ة وال��وظ��ائ��ف املالحية‬ ‫املختلفة‪ ،‬وف�ق��ا للك�سواين ال��ذي �أك��د �أن النظام‬ ‫�سيعمل على تتبع �آليات الأمانة يف جميع املناطق‬

‫ب�شكل يومي وم��دة غري حم��ددة‪ ،‬ف�ضال عن بعث‬ ‫ر�سائل يحدد من خاللها مكان �أي خلل موجود‪.‬‬ ‫وي�ب�ين ال�ن�ظ��ام ح��ال��ة امل��رك�ب��ة عند وق��وف�ه��ا او‬ ‫��س�يره��ا يف االجت ��اه ال�صحيح ع�ل�اوة ع�ل��ى توفري‬ ‫احلماية وال�سرية التامة للمركبات‪.‬‬ ‫وي �ه��دف ن�ظ��ام (‪ )AVL‬اي���ض��ا اىل حتديد‬ ‫منطقة العمل و�إلزام ال�سائقني بها �إ�ضافة ملراقبة‬ ‫��س�ل��وك ال���س��ائ�ق�ين �أث �ن��اء ال �ق �ي��ادة‪ ،‬وزي � ��ادة كفاءة‬ ‫الت�شغيل وفعاليته عن طريق متابعة �سري العمل‬ ‫من داخ��ل املوقع او حتى عن بعد‪ ،‬وتقليل الكلفة‬ ‫الت�شغيلية وزي ��ادة الإن�ت��اج�ي��ة م��ن خ�لال اقت�صار‬ ‫ا�ستعمال ال�سيارات خلدمة �أغرا�ض الأمانة ومنعها‬ ‫م��ن اال��س�ت�ع�م��االت ال�شخ�صية‪� ،‬إ� �ض��اف��ة لتحديد‬ ‫ال�سرعة للتخفيف م��ن احل ��وادث وامل���س��اف��ة التي‬ ‫قطعتها املركبة‪.‬‬

‫جتار �سوق «بالة» �إربد يغلقون حمالهم‬ ‫احتجاجاً على �إزالة ب�سطاتهم‬ ‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫�أغلق جت��ار �سوق "البالة"‬ ‫يف ارب� ��د ظ �ه��ر �أم �� ��س حمالهم‬ ‫التجارية احتجاجاً على �إزالة‬ ‫بلدية اربد ب�سطاتهم‪.‬‬ ‫�إغالق املحالت جاء بعد �أن‬ ‫نفذت البلدية �أول �أم�س حملة‬ ‫لإزالة ب�سطات وزيادات حديدية‬ ‫ل�ل�م�ح�لات ال �ت �ج��اري��ة يف ظهر‬ ‫التل قرب مبنى مديرية تربية‬ ‫ارب ��د الأوىل ب�ع��د ان�ت�ه��اء مهلة‬ ‫ع �� �ش��رة �أي � ��ام ح��ددت �ه��ا البلدية‬ ‫لأ��ص�ح��اب الب�سطات لت�صويب‬ ‫�أو�ضاعهم‪.‬‬ ‫التجار احتجوا على �شمول‬ ‫�سوقهم بنظام اال�سواق اجلديد‪،‬‬ ‫الف�ت�ين �إىل �أن ��س��وق "البالة"‬ ‫م���س�ت�ق��ل ب �ح��د ذات� ��ه وال ي�ؤثر‬ ‫"بتاتا" على حركة ال�سري يف‬ ‫�شوارع اربد‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال �ت �ج��ار �أن البلدية‬ ‫وج �ه��ت ل �ه��م �إن � � ��ذارات لإدخ� ��ال‬ ‫ب���ض��اع�ت�ه��م وب���س�ط��ات�ه��م داخل‬ ‫حمالهم‪ ،‬ونقل ب�سطاتهم وما‬ ‫يتبع حمالهم �إىل طابق �أر�ضي‬ ‫خم���ص����ص ل �ع��ر���ض الب�سطات‬ ‫والعربات‪.‬‬ ‫لكن التجار اعرت�ضوا على‬ ‫امل �ك��ان امل�خ���ص����ص لب�سطاتهم‪،‬‬ ‫م �ب �ي �ن�ين �أن امل� �ك ��ان ال ي�صلح‬ ‫للعمل �إذ ال يت�سع لثالثمائة‬ ‫�شخ�ص ل�ضيقه ولعدم نظافته‪،‬‬ ‫و�� �ش� �ك ��وا �أن � � ��ه يف ظ� ��ل �أزم � � ��ات‬ ‫اقت�صادية و�سوء �أو��ض��اع يعاين‬ ‫منها اجلميع "ت�أتي بلدية اربد‬ ‫لت�ضيق ع�ل�ي�ن��ا اخل �ن��اق وتغلق‬ ‫�أمامنا �أبواب الرزق احلالل"‪.‬‬ ‫غ �� �س��ان ال �ع �� �س��اف �صاحب‬ ‫حم��ل �أك��د �أن �أ�صحاب املحالت‬ ‫ي�ؤمنون ق��وت يومهم م��ن وراء‬ ‫ت�ل��ك ال�ب���س�ط��ات �إذ �إن �ه��ا ت�شكل‬ ‫م���ص��در رزق �ه��م‪ ،‬مطالبا �إبقاء‬

‫‪5‬‬

‫احتجاجا على الت�شكيالت والعقود املرتفعة‬

‫م�ساعدون ومديرون ينوون رفع دعوى يف‬ ‫حمكمة العدل العليا على وزير الزراعة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�شف عدد من املديرين وامل�ساعدين وامل�ست�شارين يف وزارة‬ ‫ال��زراع��ة نيتهم درا� �س��ة رف��ع ق�ضية ل��دى حمكمة ال�ع��دل العليا‬ ‫للطعن يف �سل�سلة التنقالت والت�شكيالت الإداري��ة التي �أجراها‬ ‫وزير الزراعة �سعيد امل�صري م�ؤخرا‪.‬‬ ‫و�أب �ل��غ ع��دد م��ن ه� ��ؤالء امل���س��ؤول�ين "ال�سبيل" �أن �ه��م وقعوا‬ ‫على مذكرة �سريفعونها اىل رئي�س الديوان امللكي نا�صر اللوزي‬ ‫ورئي�س ال��وزراء �سمري الرفاعي‪ ،‬جاء فيها‪ :‬نحن جمموعة من‬ ‫املديرين م��ن ذوي الأق��دم�ي��ة‪ ،‬نعمل م��ن �سنوات طويلة ومنلك‬ ‫امل�ؤهالت واخل�برات‪ ،‬حلق بنا ظلم يف الت�شكيالت الإداري��ة النها‬ ‫خمالفة للمادة (‪ )89‬من قانون ديوان اخلدمة املدنية رقم ‪-3‬لعام‬ ‫‪ 2007‬املتعلقة يف �إط��ار الوظائف الإ�شرافية بالإ�ضافة ملخالفتها‬ ‫التعليمات يف ت�صنيف الوظائف‪ .‬وعدم مراعاتها ملختلف الأ�س�س‬ ‫واملعايري"‪.‬‬ ‫وقالوا �إن العدالة فقدت يف تق�سيمات املنا�صب على خمتلف‬ ‫املناطق اجلغرافية‪ ،‬وح�صرت مبناطق معينة‪ ،‬وت�ساءلوا عن �أ�سباب‬ ‫التغريات وعدم �شمولها لبع�ض امل�ساعدين واملديرين‪.‬‬ ‫وطالبوا ب�إعادة النظر بهذه الت�شكيلة التي ت�شهد لأول مرة‬ ‫اح�ت�ج��اج��ات وف��و��ض��ى ع��ارم��ة وم���ش��ادات ك�لام�ي��ة‪ ،‬وحملت ظلما‬ ‫خل�يرة الكفاءات يف ال��وزارة‪ ،‬م�ؤكدين اعتزامهم تنفيذ اعت�صام‬ ‫�أمام مبنى وزارة الزراعة‪ ،‬حتى تلبية مطالبهم‪.‬‬ ‫و�أب��دى املديرون وامل�ساعدون وامل�ست�شارون احتجاجهم على‬ ‫الت�شكيالت بالرتكيز على نقطتني ه�م��ا‪ :‬وج��ود ع�ق��ود مببالغ‬ ‫مالية كبرية لبع�ض امل�ساعدين وناطق �إعالمي رغ��م اعرتا�ض‬ ‫دي��وان اخلدمة املدنية‪ ،‬عينوا بناء على موافقة رئا�سة الوزراء‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل تغريات كبرية ح�صلت على قائمة �سابقة كانت معدة‪.‬‬ ‫وختم املديرون مذكرتهم مبنا�شدة امللك عبداهلل الثاين �إنقاذ‬ ‫وزارة ال��زراع��ة من الظلم ال��ذي تعر�ض له من �أعطوا �أعمارهم‬ ‫وزهرة �شبابهم خلدمة وطنهم‪ ،‬ومل يهاجروا اىل اخلليج ليجدوا‬ ‫ب�ع��د الت�شكيالت اجل��دي��دة م��وظ�ف�ين يحملون درج ��ات خام�سة‬ ‫و��س��اد��س��ة ي�صبحون م���س��ؤول�ين ع�ن�ه��م‪ ،‬ودع ��وا اىل ت�ع��زي��ر مبد�أ‬ ‫ال�شفافية وااللتزام مبيثاق ال�شرف‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن الت�شكيالت الأخ�ي�رة حملت ت�غ�ي�يرات كبرية‬ ‫و�شملت العديد من م�س�ؤويل الوزارة‪.‬‬ ‫يف املقابل �أك��دت م�صادر مطلعة حر�ص ال��وزارة على مراعاة‬ ‫قائمة الت�شكيالت الأخ�ي�رة اجل��دي��دة للأ�س�س و�أن�ظ�م��ة ديوان‬ ‫اخل��دم��ة امل��دن�ي��ة‪ ،‬ك��ون�ه��ا ت ��أت��ي ب�ه��دف جت��دي��د ال��دم��اء ومواكبة‬ ‫انطالق املرحلة الأوىل من عملية �إع��ادة هيكلة وزارة الزراعة‪،‬‬ ‫بحيث تكون خا�ضعة ملعايري الكفاءة واخلربة والدرجة والعطاء‬ ‫والإجناز‪.‬‬

‫"الزراعيني" تطالب بحماية‬ ‫منت�سبيها العاملني يف "الأحراج"‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طالبت نقابة املهند�سني الزراعيني احلكومة بت�أمني احلماية‬ ‫الالزمة للمهند�سني الزراعيني العاملني يف جمال حماية الغابات‬ ‫والأحراج‪.‬‬ ‫ج��اء مطلب النقابة �إث��ر االع�ت��داء ال��ذي تعر�ض له ع�ضوها‬ ‫املهند�س الزراعي �أ�سامة عبد الرحمن احلياري م�ساء يوم اجلمعة‬ ‫املا�ضي �أثناء قيامه مبهامه الوظيفية �ضمن دوري��ة يف منطقة‬ ‫�سيل ال�صبيحي‪�/‬سد امللك طالل‪.‬‬ ‫وقالت النقابة يف ر�سالة وجهتها اىل رئي�س ال��وزراء �سمري‬ ‫الرفاعي �إن املهند�س الزراعي تعر�ض لالعتداء من قبل جمموعة‬ ‫من الأ�شخا�ص الذين �ضبطت �سيارتهم املتو�سطة نوع "بكب اب"‬ ‫�أث�ن��اء حماولتهم تهريبها واخل��روج بها حمملة باحلطب الذي‬ ‫قاموا بجمعه من املنطقة‪ ،‬فقام املهند�س ب�إيقافهم �إال �أنهم اعتدوا‬ ‫عليه واحتجزوه ومنعوه من ا�ستعمال الهاتف او حتى الذهاب �إىل‬ ‫دورة املياه �إال حتت احلرا�سة‪.‬‬ ‫وطالبت النقابة بتقدمي احل��واف��ز للمهند�سني الزراعيني‬ ‫الذين تتطلب مهامهم الوظيفية مواجهة �صعوبات �أثناء ت�أديتهم‬ ‫لواجباتهم جتاه هذا الوطن ومقدراته من الرثوة احلرجية‪.‬‬ ‫و�أك ��دت النقابة ��ض��رورة ع��دم الت�ساهل م��ع ال��ذي��ن يقومون‬ ‫باالعتداء على املهند�سني الزراعيني �أثناء ت�أديتهم لواجباتهم‬ ‫الوظيفية وت�شديد العقوبات وتعديل بع�ض الت�شريعات اخلا�صة‬ ‫بذلك �إذا لزم الأمر‪.‬‬

‫جامعة الإ�سراء تناق�ش تعاونها‬ ‫مع نظرياتها الكويتيات‬ ‫جتار يغلقون حمالهم‬

‫ال�ب���س�ط��ات يف م�ك��ان�ه��ا احل ��ايل‪،‬‬ ‫وعدم نقلها �إىل �أماكن حددتها‬ ‫البلدية‪ ،‬م�ؤكداً على �أن التجار‬ ‫لي�س ل�ه��م غ�ن��ى ع��ن حمالتهم‬ ‫وما ُيعر�ض خارجها دون ت�أثري‬ ‫على الآخرين‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا ت �� �س��اءل ت��اج��ر �آخ ��ر‬ ‫مل ي��ذك��ر ا��س�م��ه‪ ،‬ق��ائ�لا‪�" :‬أين‬ ‫��س��أذه��ب بعد �أن ت��زي��ل البلدية‬ ‫ب �� �س �ط �ت��ي‪ ،‬ومل �� �ص �ل �ح��ة م ��ن هذا‬ ‫الإجراء"‪.‬‬ ‫وي � ��ؤك� ��د ع �ل��ي ال�سيالوي‬ ‫�صاحب حمل يف �سوق "البالة"‬ ‫�أن م ��ا ت �ن �ف��ذه ال �ب �ل��دي��ة "هو‬ ‫قطع لأرزاق �ن��ا و�أرزاق �أ�سرنا"‬ ‫وي�ت��اب��ع "دفعنا م�ب��ال��غ باهظة‬ ‫ع�ل��ى ال ��زي ��ادات اخل ��ارج ��ة على‬ ‫حمالتنا‪ ،‬والآن تريد البلدية‬ ‫�إزالتها دون �سابق �إنذار"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال���س�ي�لاوي �إىل �أن‬ ‫"�أ�صحاب املحال يدفعون مبلغاً‬ ‫لرتخي�ص ال��زي��ادات احلديدية‬ ‫(التندات) �سنوياً وت�أتي البلدية‬ ‫اليوم لتزيلها بب�ساطة" ويطالب‬ ‫ال�ب�ل��دي��ة بـ"�إبقاء ب�ضاعتنا يف‬ ‫موقعها؛ لأن يف نقلها خ�سارة‬

‫كربى علينا"‪.‬‬ ‫وه��دد ال�ت�ج��ار باال�ستمرار‬ ‫ب� ��إغ�ل�اق حم��ال �ه��م اىل �إ�شعار‬ ‫�آخ��ر والتوقف عن دف��ع �أجرتها‬ ‫ل� �ل� �ب� �ل ��دي ��ة �إذا مل ت�ستجب‬ ‫ملطالبهم التي تتلخ�ص بعر�ض‬ ‫ب�سطاتهم وب�ضاعتهم املعلقة‬ ‫على "تندات" حمالهم‪.‬‬ ‫وطالب جت��ار ال�سوق اي�ضا‬ ‫ال �ب �ل��دي��ة ب��ال�ع�م��ل ع �ل��ى نظافة‬ ‫��س��وق�ه��م وو� �ض��ع ح��را���س عليه‬ ‫و�إن ��ارت ��ه ج �ي��داً‪ ،‬م��و��ض�ح�ين �أن‬ ‫البلدية غري مهتمة به ويخلو‬ ‫من اخلدمات"‪.‬‬ ‫م � ��ن ج ��ان� �ب ��ه �أك� � � ��د مدير‬ ‫الأ�سواق يف بلدية اربد علي ابو‬ ‫��س�لام��ة لـ"ال�سبيل" �أن هدف‬ ‫ب�ل��دي��ة ارب ��د ل�ي����س ق�ط��ع �أرزاق‬ ‫التجار "ولكننا ن�سعى جاهدين‬ ‫لتنظيم حركة امل�شاة من خالل‬ ‫�إزال��ة ب�سطات وعربات تتو�سط‬ ‫ال�سوق"‪ ،‬الف�ت�اً اىل �أن انت�شار‬ ‫الب�سطات ب�شكل ع�شوائي ظاهرة‬ ‫م�أ�ساوية وغري مقبولة‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح اب� ��و � �س�لام��ة �أن‬ ‫ع�م��ال ال�ن�ظ��اف��ة ال ي�ستطيعون‬

‫دخ ��ول � �س��وق "البالة" للقيام‬ ‫بعملهم ووجود عوائق �أمامه من‬ ‫ب�سطات وعربات يف كل زاوية من‬ ‫ال�سوق‪ ،‬وتابع "من غري املعقول‬ ‫ع��ر���ض �أح��ذي��ة خ ��ارج امل �ح��ل ما‬ ‫يعيق حركة املواطنني"‪.‬‬ ‫ولفت اىل �أن نظام اال�سواق‬ ‫اجلديد ميكن �أن يعطي للتاجر‬ ‫م���س��اف��ة حم� ��دودة ال ت��زي��د وال‬ ‫تنق�ص لعر�ض ب�ضاعته مبا ال‬ ‫يتعار�ض مع حركة املارة و�ضمن‬ ‫القانون املتبع للنظام اجلديد‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن البلدية حددت‬ ‫م � ��واق � ��ف ب� ��دي � �ل� ��ة لأ� � �ص � �ح� ��اب‬ ‫العربات والب�سطات منت�شرة يف‬ ‫جميع املناطق وب�إمكان الباعة‬ ‫اال��س�ت�ف��ادة منها ب�ع��د تقدمهم‬ ‫بطلبات الرتخي�ص لب�سطاتهم‬ ‫وعرباتهم وهو م�شروع ب�سطات‬ ‫ع �ل��ى ظ �ه��ر ال� �ت ��ل‪ ،‬و"هنجر"‬ ‫جممع ال�شيخ خليل‪ ،‬وتخ�صي�ص‬ ‫� �س ��اح ��ة � �ض �م��ن جم �م ��ع عمان‬ ‫اجل ��دي ��د‪ ،‬وت�خ���ص�ي����ص �ساحة‬ ‫�ضمن جممع االغ��وار القدمي‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة اىل ��س��اح��ة ال �� �س��راج يف‬ ‫�شارع حكما‪.‬‬

‫رئي�س جامعة اال�سراء ي�سلم ال�سفري درع اجلامعة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ناق�ش رئي�س جامعة الإ�سراء الدكتور نعمان اخلطيب و�سفري‬ ‫دولة الكويت ال�شيخ في�صل احلمود املالك ال�صباح ام�س‪ ،‬التعاون‬ ‫العلمي بني اجلامعة ونظرياتها الكويتيات‪.‬‬ ‫ودعا ال�سفري الكويتي الطلبة الكويتيني الدار�سني يف الأردن‬ ‫اىل الرتكيز على التح�صيل العلمي باجلد واملثابرة واال�ستفادة‬ ‫مّم��ا توفره اجلامعات لهم كي يتمكنوا من توظيف جهدهم يف‬ ‫م�سرية البناء والنهو�ض التي ت�شهدها الكويت‪ ،‬وقال �إن اجلامعات‬ ‫الأردنية حتظى ب�سمعة متميزة على امل�ستوى العربي‪.‬‬ ‫وعرب عن تقديره للجهود الأردنية يف الت�سهيل على الطلبة‬ ‫الكويتيني يف جامعات اململكة ومعاهدها‪.‬‬ ‫و�أ�شاد ال�سفري بامل�ستوى املتميز الذي يتمتع به التعليم العايل‬ ‫يف الأردن ما جعله مق�صدا للطلبة العرب‪ ،‬خ�صو�صا من الكويت‬ ‫ال�شقيقة‪ .‬من جهته �أعرب امل�ست�شار الثقايف الكويتي الدكتور حمد‬ ‫دعيج عن تقديره للدور الذي تقوم به اجلامعة يف تعليم الطلبة‬ ‫الكويتيني الدار�سني فيها‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ندوة ال�سبيل‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫يف ندوة خا�صة نظمتها «ال�سبيل» حــــــــــــــــــــــــــ‬

‫�سيا�سيون وحقوقيون ي�ؤكدون �أهمية حماربة الف�ســــ‬ ‫ممدوح العبادي‪:‬‬ ‫ ال أذكر أن وزيرا سابقا حوكم‪..‬‬‫والحمد هلل أن هناك مسؤولين‬ ‫اآلن أحيلوا إلى القضاء‬ ‫ األردن الخامسة بين الدول‬‫العربية األق��ل فسادا‪ ..‬لكن‬ ‫لسوء الحظ ترتيبنا يتراجع في‬ ‫مقياس الشفافية الدولية‬ ‫ علينا أن نشجع أي موقف‬‫ضد الفساد‪ ..‬ولكن دون إقرار‬ ‫قانون «م��ن أي��ن لك هذا»‬ ‫سيظل الفساد مستشريا‬ ‫ قانون إشهار الذمة المالية‬‫عبارة عن كذبة ال طعم لها‬ ‫ هيئة مكافحة الفساد تعمل‬‫بقدر كبير من المهنية ولكن‬ ‫تبعيتها للحكومة مصدر‬ ‫ضعف‬

‫سفيان عبيدات‪:‬‬ ‫ إم��ا أن تكون هناك دولة‬‫قانون بقانون انتخاب عادل‬ ‫وقضاء مستقل وحكومة تخضع‬ ‫لرقابة السلطتين أو ال تكون‬ ‫ األولى أن تصرف األموال على‬‫القضاء وعلى تأكيد حضوره‬ ‫وهيبته بدل صرفها على هيئات‬ ‫مستقلة وعلى مبان وسيارات‬ ‫ الفساد يكمن ف��ي تغول‬‫السلطة التنفيذية على‬ ‫السلطات األخ���رى‪ ..‬ه��ذا هو‬ ‫الفساد الحقيقي‬ ‫ اإلص�لاح ينبغي أن يكون‬‫إصالحا على مستوى النظام‬ ‫الدستوري والسياسي‬ ‫ كل شخص يحترم الحريات‬‫وال��دس��ت��ور يجب أن يطالب‬ ‫بإلغاء محكمة أمن الدولة‬ ‫ في األنظمة الديمقراطية‬‫الصحيحة ال توجد مؤسسات‬ ‫مكافحة فساد ‪ ..‬هذه المؤسسات‬ ‫تخلق وعيا وهميا زائفا‬

‫أبو الراغب‪ :‬المتهم بريء حتى‬ ‫تثبت إدان��ت��ه لكن في األردن‬ ‫وخاصة في محاكم أمن الدولة‬ ‫المتهم مدان حتى تثبت براءته‬ ‫الشواهين‪ :‬الفساد اإلداري األخطر‬ ‫ه��و ف��ي تعيين المستشارين‬ ‫بعقود خيالية ‪ ..‬وأتوقع أن تسقط‬ ‫قضية مصفاة البترول كما سقطت‬ ‫قضية الكابسات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يف ندوة «ال�سبيل» حول ال�شفافية ومكافحة الف�ساد‪ ،‬تباينت‬ ‫الآراء بني من ر�أوا �أن ثمة �إرادة �سيا�سية ملكافحة الف�ساد‪ ،‬وبني‬ ‫من نفوا توفر هذه الإرادة‪ ..‬لكن اجلميع �أكدوا على �أهمية �إقرار‬ ‫قانون «من �أين لك هذا» ودعوا �إىل تكون مكافحة الف�ساد نهجا‬ ‫ولي�س جمرد خطوة معزولة‪.‬‬ ‫الندوة كانت �ساخنة ب�سخونة مو�ضوعها‪ ،‬و�أداره��ا الأ�ستاذ‬ ‫املحامي زهري �أبو الراغب امل�ست�شار القانوين ل�صحيفة «ال�سبيل»‬ ‫بكفاءة‪ .‬و�شارك فيها كل من‪ :‬النائب ال�سابق والوزير الأ�سبق‬ ‫ورئي�س جمعية ال�شفافية الأردنية الدكتور ممدوح العبادي‪،‬‬ ‫والأ�ستاذ املحامي �سفيان �أحمد عبيدات‪ ،‬والنائب اال�سبق ورئي�س‬ ‫جلنة احلريات يف جبهة العمل الإ�سالمي املهند�س واملحامي علي‬ ‫�أبو ال�سكر‪ ،‬والإعالمية البارزة رىل احلروب‪ .‬كما �شارك يف الندوة‬ ‫كل الزمالء الإعالميون �شاكر اجلوهري وجمال ال�شواهني وح�سن‬ ‫حيدر وكذلك النا�شط احلقوقي الدكتور فوزي ال�سمهوري‪ .‬وتاليا‬ ‫ن�ص الندوة‪:‬‬ ‫• �أبو الراغب‪ :‬ك�شف التقرير الدويل للف�ساد والذي �أعدته منظمة‬ ‫ال�شفافية الدولية �أن العامل ينفق ما بني ‪� 20‬إىل ‪ 40‬مليار دوالر �سنوياً‬ ‫مقابل ر��ش��او‪ ،‬و�أك��د امل�شاركون يف التقرير ع��دم فعالية الإج ��راءات التي‬ ‫تتخذها احلكومات ملواجهة الف�ساد‪ ،‬والذين ي��رون �أن��ه ا�ست�شرى ب�شكل‬ ‫خطري على جميع امل�ستويات‪.‬‬ ‫وحول �أ�سباب الف�ساد يف القطاعات ُذكر �أن ال�سبب هو غياب العقوبات‪،‬‬ ‫و� �س��وء ا��س�ت�غ�لال ال�سلطة‪ ،‬وان �ع��دام ال�شفافية‪ ،‬و��ض�ع��ف ال��رق��اب��ة داخل‬ ‫امل�ؤ�س�سات‪ ،‬و�أن حماربته حتتاج �إىل رقابة قوية عرب الربملان و�أجهزة تطبيق‬ ‫القانون‪ ،‬والإعالم امل�ستقل‪ ،‬ومنظمات املجتمع املدين‪ .‬وتتبو�أ م�صر املركز‬ ‫الأول بني ال��دول العربية يف جمال البلدان الأك�ثر ف�ساداً ح�سب تقارير‬ ‫اقت�صادية و�سيا�سية ملراكز بحثية‪ .‬وهناك من يقول �إن �أجهزة حماربة‬ ‫الف�ساد يف الأردن �أ�صبحت عبئاً على الدولة‪.‬‬ ‫و��ص�ن�ف��ت منظمة ال�شفافية ال��دول �ي��ة م�ك��اف�ح��ة ال�ف���س��اد يف الأردن‬ ‫بال�ضعيفة وقالت �إن هيئاتها خائفة و�إن هناك القليل من النتائج‪ .‬واعتربت‬ ‫املنظمة العالمة التي ح�صل عليها الأردن �أخرياً يف جمال مكافحة الف�ساد‬ ‫�ضعيفة جداً‪ ،‬مبينة �أن اململكة ح�صلت على درجة ‪ 55‬باملئة‪ .‬وبني تقرير‬ ‫املنظمة �أن الأردن ح�صل على ‪ 64‬باملئة يف جمال الإطار القانوين‪.‬‬ ‫وتت�ضمن امل��ؤ��ش��رات التي تعتمدها املنظمة لتقدير حجم النزاهة‬ ‫يف م�ؤ�س�سات املجتمع املدين الإع�لام ونزاهة االنتخابات وامل��ال ال�سيا�سي‬ ‫وم�ساندة ال�سلطات الثالثة‪ ،‬وعمليات املوازنة‪ ،‬والعطاءات‪ ،‬واخل�صخ�صة‪،‬‬ ‫وامل�شاريع اململوكة للحكومة �أن الأردن ق��د ح�صل على تقدير �ضعيف‬ ‫ج��داً‪ ،‬وم��ؤ��ش��رات �إج ��راءات مكافحة الف�ساد ك��دي��وان املظامل وال�ضرائب‬ ‫واجل �م��ارك ح�صل فيها الأردن على تقدير �ضعيف‪ ،‬وم ��ؤ� �ش��رات ديوان‬ ‫املحا�سبة و�إج��راءات ترخي�ص وتنظيم اال�ستثمار‪ ،‬و�إمكانية الو�صول �إىل‬ ‫العدالة وتطبيق القانون ح�صل على تقدير متو�سط‪.‬‬ ‫وذكر التقرير �أن الدولة الأردنية قائمة منذ ‪ 80‬عاماً ومل ن�سمع �أن‬ ‫وزيراً �أو رئي�س وزراء �أو رئي�س جمل�س نواب �أو رئي�س جمل�س �أعيان �أحيل‬ ‫�إىل الق�ضاء بتهمة الف�ساد �أو الر�شوة �أو �سرقة املال العام‪ ،‬يف الوقت الذي‬ ‫امتلأت فيه ال�سجون الأردنية يف خمتلف احلقب بال�سجناء ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫وي�س�أل النا�س ملاذا �أ�صبح الو�ضع االقت�صادي يف الأردن متدهوراً �إىل هذا‬ ‫احلد؟ وملاذا يعي�ش �أكرث من ‪ 3‬ماليني �أردين حتت خط الفقر؟‬ ‫ويقول كثري من النا�س �إن امل�سرية الدميقراطية يف الأردن ما زالت‬ ‫متعرثة‪ ،‬فنقد غري م�سموح به للدولة‪ ،‬وال حرية �صحافة‪ ،‬والدولة متلك‬ ‫ن�صف ر�أ�س مال بع�ض ال�صحف‪ ،‬وكذلك الإذاعة والتلفزيون‪ ،‬وال انتخابات‬ ‫دميقراطية‪ ،‬وال معار�ضة �سيا�سية قائمة‪ ،‬و�أن �أ�سباب كل هذه "البالوي"‬ ‫هو الف�ساد‪.‬‬ ‫ويقول �آخرون �أن ما تفعله احلكومة تخدير للمر�ض ولي�س عالجاً‬ ‫للف�ساد‪ ،‬فهذه احلاالت من الف�ساد التي يتم الك�شف عنها بني حني و�آخر‬ ‫ويف املوا�سم ال�سيا�سية النادرة لأغرا�ض خمتلفة‪� ،‬إمن��ا هي عوار�ض هذا‬ ‫امل��ر���ض وبع�ض ح��االت��ه‪� ،‬أم��ا امل��ر���ض احلقيقي فهو م�ستور‪ ،‬ودون �إرادة‬ ‫�سيا�سية حقيقية‪ ،‬وال تبادر الدولة لأغ��را���ض خا�صة بالك�شف عنه‪ ،‬لأن‬ ‫الك�شف عنه يعني يف معظم الأحيان طعناً يف احلكومات ويف م�صداقيتها‪،‬‬ ‫يوجه للمتهم بالف�ساد تهمة‬ ‫و�أن��ه بالنتيجة خيانة للوطن‪ ،‬بل ميكن �أن َّ‬ ‫العمالة والت�آمر مع دولة �أجنبية‪.‬‬ ‫رئي�س جمعية ال�شفافية الأردنية الدكتور ممدوح العبادي‪ ،‬يقول يف‬ ‫�إح��دى مداخالته‪� ،‬إن مو�ضوع الف�ساد جديد وق��دمي‪ ،‬وكلما ج��اءت فئة‬ ‫ابتكرت من �أن��واع االحتيال والف�ساد ما مل يكن يف ح��االت �سابقة‪ ،‬وهم‬ ‫�أ�صحاب مبد�أ‪� ،‬شركاء يف اجلرمية لكن خمتلفون يف الغنيمة‪ ،‬كلما تقدمت‬ ‫ال��دول و�أ�صبحت امل�شاركة ال�شعبية �أك�ثر‪ ،‬كلما خفت درج��ة الف�ساد‪ ،‬ف�إن‬ ‫ذلك املجتمع وانطالقاً من تلك الدميقراطيات املتقدمة يف العامل وهي‬ ‫يف �شمال �أوروب��ا ت�أخذ ‪ 9‬من ‪ ،10‬و�أك�ثر ال��دول املمثلة يف الف�ساد العراق‬ ‫وفل�سطني و�أفغان�ستان‪ ،‬وهي �أكرث الدول املحتلة ف�ساداً‪.‬‬ ‫• العبادي‪ :‬ه�ن��اك م�ؤ�س�سة يف �أم��ري�ك��ا ا�سمها م�ؤ�س�سة النزاهة‪،‬‬ ‫ومنظمة ال�شفافية الدولية التي مركزها برلني‪ ،‬واملنظمتان خمتلفتان‪،‬‬ ‫وتقاريرهما خمتلفة‪ ،‬وتقرير النزاهة يتحدث عن كل �شيء‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ينبغي �أن ن�أخذه كام ً‬ ‫ال وال ن�أخذ منه جزءاً دون �آخر‪.‬‬ ‫منظمة ال�شفافية الدولية تهتم بالف�ساد خ�صو�صاً‪ ،‬وه��و مو�ضوع‬ ‫هذه الندوة‪ ،‬نحن يف الأردن ترتيبنا بني الدول العربية الأقل ف�ساداً ي�أتي‬ ‫يف املرتبة اخلام�سة‪ ،‬ون�أتي يف الرتتيب بعد قطر والإم��ارات والبحرين‬ ‫وعُمان‪ ،‬لكن ل�سوء احلظ يف مقيا�س ال�شفافية الدولية نحن نرتاجع‪.‬‬ ‫وكما ق��ال الأ��س�ت��اذ �أب��و ال��راغ��ب �أن��ا ال �أذك��ر �أن وزي��راً �سابقاً حوكم‪،‬‬ ‫واحلمد هلل �أن هناك �أنا�ساً م�س�ؤولني الآن �أحيلوا للق�ضاء‪ ،‬وهذا مهم جداً‪،‬‬ ‫وال يعني �أنهم غري م�ستقيمني‪ ،‬فهم متهمون بريئون حتى تثبت �إدانتهم‪،‬‬ ‫لكننا نقول �إن هناك خطوة عملية يجب �أن ندعمها‪ ،‬ويجب �أن ن�صر دائماً‬ ‫على �أن الق�ضاء نزيه وعادل‪.‬‬

‫والق�ضاء �أه��م من ال�سلطة التنفيذية يف كثري من الأح��اي�ين‪ ،‬ففي‬ ‫ق�ضية �إحدى امل�ؤ�س�سات التي �أثرتها يف جمل�س النواب و�أحيلت للق�ضاء‪،‬‬ ‫قال املدعي العام �إنه لي�س هناك ق�ضية �أ� ً‬ ‫صال‪ ،‬وبالتايل �أ�سقط يف �أيدينا‬ ‫جميعاً وا�ضطررنا لل�سكوت‪.‬‬ ‫ً‬ ‫• احلروب‪ :‬م�س�ألة حت�صني الق�ضاء من النقد و�ضعت عمدا لإخرا�س‬ ‫اجلميع‪ ،‬ف�إىل متى �سيبقى الق�ضاء حم�صناً �ضد النقد؟ و�إىل متى �ستبقى‬ ‫و�سائل الإعالم حمرومة من الكتابة يف �أي مو�ضوع ينظر �أمام الق�ضاء؟‬ ‫وملاذا يف �أمريكا يتحدث الر�أي العام يف �أهم الق�ضايا التي تنظر يف الق�ضاء‬ ‫وال يخرج �أحد امل�س�ؤولني الأمريكيني ليقول‪� :‬أنتم تعيقون �سري العدالة؟‬ ‫وملاذا يكون الق�ضاء فوق اجلميع؟‬ ‫• العبادي‪ :‬هذا الكالم لي�س له عالقة بكالمنا‪ ،‬فنحن نتحدث عن‬ ‫�أنه لي�س لأحد احلق يف انتقاد ر�أي الق�ضاء �إال �إذا ا�ستجدت �أدلة �إ�ضافية‬ ‫على الق�ضية‪ .‬الف�ساد هو من يخرب بيت ال��دول ومينع اال�ستثمار‪ ،‬وهو‬ ‫�سبب كل املوبقات‪ ،‬ونحن يف الأردن يجب �أن نعمل جميعاً على ت�شجيع �أي‬ ‫موقف �ضد الف�ساد‪ .‬لكن من دون �إقرار قانون (من �أين لك هذا) �سيظل‬ ‫الف�ساد م�ست�شرياً يف املجتمع‪� ،‬أما قانون �إ�شهار الذمة املالية فهو عبارة عن‬ ‫كذبة ال طعم لها‪ ،‬وقانون (من �أين لك هذا) هو القانون احلقيقي الذي‬ ‫يجب �أن ي�سود‪ ،‬فهو الفي�صل لكل هذا الف�ساد‪.‬‬ ‫• احل��روب‪� :‬أعتقد �أن مو�ضوع الف�ساد رمب��ا ك��ان واح��داً م��ن �أهم‬ ‫املو�ضوعات التي تقلق ال�شارع الأردين على اختالف �أطيافه وعلى اختالف‬ ‫م�ستوياته االقت�صادية واالجتماعية وال�سيا�سية والفكرية‪ ،‬وب�صفتي‬ ‫�إعالمية ف�أنا مهتمة بكل ما يحرك الر�أي العام الأردين ويثريه‪.‬‬ ‫نحن بداية متفائلون‪ ،‬فبعد هذا الإجن��از الذي مت قبل �أي��ام ب�إحالة‬ ‫�أربعة ي�شتبه ب�أنهم تلقوا ر�شاوى يف ق�ضية عطاء م�صفاة البرتول؛ انتع�شت‬ ‫�آمال الأردنيني جمدداً ب�أنه رمبا �سي�أتي ذلك اليوم الذي ن�شهد فيه �أفعا ًال‬ ‫جدية ملمو�سة على �أر�ض الواقع ولي�س جمرد �أقوال �أو �شعارات ملحاربة‬ ‫الف�ساد والفا�سدين وحتويلهم �إىل الق�ضاء ليقول الق�ضاء كلمته‪.‬‬ ‫احلكومة احلالية بد�أت عهدها بالك�شف عن ق�ضيتي ف�ساد‪ ،‬الأوىل‪:‬‬ ‫االختال�س الذي مت يف وزارة الزراعة مبا يقرب من مليون ون�صف دينار‪،‬‬ ‫والثانية – وهي ق�ضية �أكرب و�أخطر وفيها �أ�سماء كبرية متورطة ‪ -‬هي‬ ‫وي�سجل لرئي�س الوزراء �أنه �أوقف القرار‬ ‫ق�ضية م�صفاة البرتول الأردنية‪َّ ،‬‬ ‫ب�إحالة هذا العطاء ح�صرياً �إىل هذا امل�ستثمر مبجرد و�صوله �إىل احلكم‬ ‫مبط ً‬ ‫ال قرار رئي�س الوزراء ال�سابق يف هذه امل�س�ألة‪.‬‬ ‫�أود �أن �أ�ست�شهد بعدد م��ن الأرق ��ام لنلقي نظرة �سريعة على واقع‬ ‫�إدراك�ن��ا للف�ساد‪ ،‬لأن جميع امل�ؤ�شرات املعمول بها حملياً وعربياً ودولياً‬ ‫لي�ست م�ؤ�شرات لقيا�س درج��ة الف�ساد‪ ،‬لأن��ه ال يوجد حتى هذه اللحظة‬ ‫علمياً مقيا�س لقيا�س درج��ة الف�ساد‪ ،‬لو كان لنا �أن نقي�س درج��ة الف�ساد‬ ‫ال�ستطعنا حماربته بكل ت�أكيد‪ .‬الف�ساد فيه م�شكلة رئي�سية �أن��ه م�س�ألة‬ ‫�سرية‪ ،‬الفا�سد واملف�سد يعمالن يف اخلفاء‪ ،‬وم��ن ثم لو ك��ان من ال�سهل‬ ‫ا�صطيادهما وجرهما �إىل الفخ لرمبا ك�شفنا الكثري من ق�ضايا الف�ساد‬ ‫يف ال�سابق‪ ،‬وبالتايل �أود �أن �أن��وه �إىل �أن جميع الدرا�سات التي �س�أذكرها‬ ‫الآن هي درا�سات ت�ستند يف الواقع �إىل مدركاتنا للف�ساد‪� ،‬أي كيف يرى‬ ‫ال�شارع والنخب م�س�ألة ا�ست�شراء الف�ساد يف مفا�صل الدولة املختلفة‪ ،‬و�إال‬ ‫فلي�س هنالك علمياً م�ؤ�شر حتى هذه اللحظة لقيا�س معدل الف�ساد لأن‬ ‫الف�ساد لي�س مرئياً يف احلقيقة و�إمنا �آثاره هي املرئية‪ ،‬و�آثاره هي الفقر‬ ‫ولي�س العك�س كما جاء يف درا�سة �أعدها مركز الدرا�سات اال�سرتاتيجية يف‬ ‫عب فيها �أكرث من ن�صف الأردنيني عن قناعتهم ب�أن‬ ‫اجلامعة الأردنية رّ‬ ‫الفقر هو ال�سبب يف الف�ساد‪ ،‬وهذا لي�س �صحيحاً‪ ،‬ا�ستناداً �إىل �أقوال مدير‬ ‫البنك الدويل الذي قرر �أن الف�ساد ي�سبب الفقر ولي�س العك�س‪ ،‬ومبا �أن‬ ‫الف�ساد ي�سبب الفقر فهو قادر على �إفقار �أعتى الدول و�أغناها حتى ولو‬ ‫كان لها الكثري من امل��وارد‪ ،‬فما بالك ب�أننا دولة حم��دودة امل��وارد؟ ف�أوىل‬ ‫و�أوىل �أن نطبق كل معايري النزاهة املمكنة من �أجل ا�ستثمار هذه املوارد‬ ‫ب�شكل �صحيح وعادل وي�ؤدي �إىل ت�ساوي الفر�ص للجميع‪.‬‬ ‫فيما يتعلق مبنظمة النزاهة الدولية‪ ،‬فكما تف�ضل الأ�ستاذ زهري‪،‬‬ ‫ومع الأ�سف فقد تراجعنا ب�شكل حمزن للغاية‪ ،‬يف ثالث �سنوات فقط‪ ،‬ما‬ ‫ب�ين ‪ 2007‬و‪ 2009‬نزلنا م��ن ‪ 72‬يف املئة �إىل ‪ 55‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬يف ال��وق��ت الذي‬ ‫�أقرينا يف قانون مكافحة الف�ساد و�أن�شئت هيئة مكافحة الف�ساد و�أن�شئ‬ ‫ديوان املظامل‪.‬‬ ‫هناك �إرادة �سيا�سية عليا ملكافحة الف�ساد‪ ،‬ويخطئ من يقول غري‬ ‫هذا الكالم‪ ،‬وا�ستناداً �إىل �أقوال الدكتور عبد ال�شخانبة الذي ير�أ�س هيئة‬ ‫مكافحة الف�ساد‪ ،‬يقول �إن هناك �إرادة �سيا�سية �صارمة ملكافحة الف�ساد‪.‬‬ ‫�أ�ضف �إىل ذلك خطابات العر�ش املتتالية وكتب التكليف امللكية التي وجهها‬ ‫امللك للحكومات ال�سابقة كلها �أكدت على الف�ساد‪ ،‬ولكن هناك خطابني كان‬ ‫فيهما ت�أكيد �أكرب من غريهما على حماربة الف�ساد‪ ،‬و�سرنى كيف تعاملت‬ ‫احلكومتان بفارق بينهما‪.‬‬ ‫يف عهد م�ع��روف البخيت ك��ان ه�ن��اك ت��أك�ي��د على � �ض��رورة مكافحة‬ ‫الف�ساد باعتباره �أولوية وطنية ق�صوى‪ ،‬فحاولت هذه احلكومة عندما‬ ‫ج��اءت يف عامها الأول �أن تقدم للر�أي العام الأردين فا�سدين‪ ،‬ولكن مع‬ ‫الأ�سف ال�شديد تبني �أن تلك الق�ضية التي �أثارتها احلكومة يف ذلك الوقت‬ ‫وتبني �أن ذلك ال�شخ�ص املتهم فيها بريء‪.‬‬ ‫يف نهاية عهد الدكتور البخيت �صرح ت�صريحاً مزعجاً رمب��ا قبل‬ ‫مغادرته احلكم بثالثة �أ�شهر‪ ،‬قال فيه‪" :‬حاولت مكافحة الف�ساد‪ ،‬ولكنني‬ ‫اكت�شفت �أن الف�ساد عبارة عن �أخطبوط‪ ،‬و�أن هنالك مراكز قوى حتمي‬ ‫الف�ساد"‪ ،‬هذا الت�صريح �أ�صاب الكثريين بالإحباط‪ ،‬فعندما يتحدث �أعلى‬ ‫ثاين �شخ�ص يف ال�سلطة التنفيذية �أنه مل ي�ستطع حماربة الف�ساد‪ ،‬فنحن‬ ‫حينئذ �أمام م�شكلة حقيقية‪.‬‬ ‫ل��و �أردن ��ا �أن ن�ق��ارن ه��ذه احلكومة م��ع احلكومة اجل��دي��دة‪ ،‬حكومة‬ ‫�سمري الرفاعي‪ ،‬فنجد �أنه �أي�ضاً كان هناك ت�أكيد يف كتاب التكليف على‬ ‫��ض��رورة حماربة الف�ساد باعتبارها �أول��وي��ة وطنية‪ .‬ولكن كيف تعاملت‬ ‫احلكومة مع ذلك؟ منذ اللحظة الأوىل �أكد رئي�س ال��وزراء ب�أنه �سي�أخذ‬ ‫هذه امل�سائل بجدية‪ ،‬وفع ً‬ ‫ال بعد �أيام من ت�شكيل احلكومة يتم الك�شف عن‬ ‫ق�ضية االختال�س من وزارة الزراعة‪ ،‬ثم قبل �أيام �إحالة عطاء امل�صفاة �إىل‬

‫الق�ضاء و�إىل حمكمة �أمن الدولة‪.‬‬ ‫نحن ال نريد �أن نتعجل يف احلكم على احلكومة‪ ،‬لكن قد تكون هذه‬ ‫اخل�ط��وات يف االجت��اه ال�صحيح‪ ،‬و�إن ا�ستمر ه��ذا النهج ووج��دن��ا خالل‬ ‫العام احل��ايل على �سبيل املثال �أن هنالك املزيد من ق�ضايا الف�ساد التي‬ ‫�سيتم حتويلها �إىل الق�ضاء والتي تتعلق بر�ؤو�س كبرية يف البلد؛ ف�أعتقد‬ ‫�أن م�ؤ�شرنا ومرتبتنا الدولية يف الدول املكافحة للف�ساد �ستختلف ب�شكل‬ ‫جوهري يف العام القادم‪.‬‬ ‫�أريد �أن �أ�شري �أي�ضاً �أننا مل نرتاجع فقط يف تقرير النزاهة الدولية‪،‬‬ ‫ولكننا تراجعنا �أي�ضاً يف تقارير ال�شفافية التي كنا نقدم فيها رج ً‬ ‫ال ون�ؤخر‬ ‫�أخرى‪ ،‬و�س�أذكر بع�ض الأرقام‪..‬‬ ‫يف ع��ام ‪ 2004‬ك��ان امل�ؤ�شر ‪ 5.3‬ا�ستناداً �إىل ‪ 9‬درا� �س��ات‪ ،‬لأن م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�شفافية الدولية ال تقوم هي ب�إجراء ا�ستطالعات‪ ،‬ولكنها تعتمد على‬ ‫عدد من الدرا�سات التي �أجريت حمليا وعربيا ودوليا‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 2005‬ح�صلنا على ‪ 5.7‬ا�ستناداً �إىل ‪ 10‬درا�سات‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 2006‬تراجعنا �إىل ‪ 5.1‬ا�ستناداً �إىل ‪ 7‬درا�سات‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 2007‬تراجعنا �إىل ‪ 4.7‬ا�ستناداً �إىل ‪ 7‬درا�سات‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 2008‬تقدمنا �إىل ‪� 5.1‬إ�ستناداً �إىل ‪ 7‬درا�سات‪.‬‬ ‫يف عام ‪ 2009‬تراجعنا �إىل ‪ 5.0‬ا�ستناداً �إىل ‪ 7‬درا�سات‪.‬‬ ‫•عبيدات‪ :‬قبل �أن نتحدث حول مو�ضوع الف�ساد‪ ،‬يجب �أن نحدد ما‬ ‫هو الف�ساد �أو ًال‪ ،‬فلو رجعنا �إىل اللغة لوجدنا �أن الف�ساد هو �ضد ال�صالح‪،‬‬ ‫وا��ص�ط�لاح�اً ه��و ا��س�ت�ع�م��ال ال�سلطة ال�ع��ام��ة م��ن �أج ��ل حتقيق مكا�سب‬ ‫�شخ�صية‪ ،‬لكن القانون ال يعرف م�صطلحاً ا�سمه الف�ساد فيما عدا ف�ساد‬ ‫الت�صرفات واملعامالت املدنية‪ ،‬فالف�ساد �سلوك �إن�ساين ميار�سه الإن�سان‬ ‫منذ الأزل بهدف الك�سب �أو اجل�شع �أو احلاجة �أو اال�ضطرار‪ ،‬لكنه عملياً‬ ‫هو �سلوك خمالف للقانون‪ ،‬وجرائم يعاقب عليها القانون‪ ،‬ومالحقة هذه‬ ‫اجلرائم منوط بالق�ضاء والقانون الذي ين�ص على عقوبات تتعلق بكل‬ ‫جرمية‪.‬‬ ‫�إن ت�أ�سي�س مفهوم جديد للف�ساد و�صناعة م�ؤ�س�سات دولية وحملية‬ ‫ملحاربة الف�ساد تعمل �ضمن م�ؤ�شرات معينة وو�سائل قيا�س معينة خمتلف‬ ‫عليها وب��الآخ��ر نخرج ب��دول ناجحة ودول را��س�ب��ة‪ ،‬وب�صرف النظر عن‬ ‫كيفية ح�صول هذه املعلومات‪ ،‬وماهية هذه املقايي�س‪ ،‬كل هذا �سيظل ق�صة‬ ‫خمتلفاً عليها‪.‬‬ ‫يجب �أن يكون هناك مفهوم وا�ضح للف�ساد‪ ،‬وهو ما يتعلق بالقانون‪،‬‬ ‫ف�إما �أن تكون هناك دولة قانون ركائزها وا�ضحة‪ ،‬بقانون انتخاب عادل‪،‬‬ ‫وق�ضاء م�ستقل‪ ،‬وحكومة تخ�ضع لرقابة ال�سلطتني‪� ،‬أو ال تكون‪ .‬لكن‬ ‫باختالل هذه املعادلة كيف ميكن �أن تكون هناك مالحقة للف�ساد؟‬ ‫�إن حم��ارب��ة الف�ساد احلقيقية ه��ي حكم ال�ق��ان��ون‪ ،‬وهيئة مكافحة‬ ‫الف�ساد هي يف احلقيقة م�ؤ�س�سة ذات �صالحيات ق�ضائية �أن�ش�أتها ال�سلطة‬ ‫التنفيذية‪ ،‬وه��ذه ال�صالحيات م�ضمونة للق�ضاء‪ ،‬فما الداعي �إىل مثل‬ ‫ه��ذه الهيئات؟ �إ�ضافة �إىل �أن الأم ��وال التي ت�صرف على ه��ذه الهيئات‬ ‫الواجب �أن ُت�صرف على الق�ضاء وتركيبته وح�ضوره وهيبته‪ ،‬بد ًال من �أن‬ ‫ت�صرف على هيئات م�ستقلة ومبانٍ و�سيارات وغريها من املخ�ص�صات التي‬ ‫تهدر من املوازنة‪.‬‬ ‫لو �أردن��ا �أن نحدد �أي��ن يكمن الف�ساد‪ ،‬ف�إننا جند �أن��ه يكمن يف تغول‬ ‫ال�سلطة التنفيذية على ال�سلطات الأخرى‪ ،‬هذا هو الف�ساد احلقيقي‪ ،‬وهذا‬ ‫التغول هو الذي ي�ضعف الرقابة على احلكومة وي�شجع على الف�ساد‪.‬‬ ‫وهناك �أي�ضاً ف�ساد يف التكوين مدعوم من ن�صو�ص د�ستورية وا�ضحة‪،‬‬ ‫ف�أ�صحاب ال�سلطة الذين هم الوزراء ورئي�س الوزراء‪ ،‬والع�سكريون الذين‬ ‫حم�صنون‬ ‫ميثلهم اجلي�ش واملخابرات والأجهزة الأمنية‪ ،‬ه�ؤالء جميعاً هم َّ‬ ‫من الناحية العملية‪ ،‬ولهم حماكم خا�صة‪ ،‬فرئي�س ال��وزراء وال��وزراء ال‬ ‫يحاكمون �إال �أم��ام املجل�س العايل ال��ذي ير�أ�سه رئي�س جمل�س الأعيان‪،‬‬ ‫وجمل�س النيابة العامة هو جمل�س النواب‪ ،‬والآن ال يوجد جمل�س نواب‬ ‫�أ� ً‬ ‫صال‪ .‬ونف�س ال�شيء بالن�سبة للأجهزة الأمنية والع�سكرية ف�إن �أفرادها‬ ‫ال يحاكمون �إال �أمام حماكم ع�سكرية خا�صة‪ ،‬والنيابة العامة تت�شكل من‬ ‫�ضباط تابعني لر�ؤ�ساء هذه الأجهزة‪ ،‬فكيف �سيحاكمون ر�ؤ�ساءهم؟‬ ‫لذلك نحن نقول‪ :‬الإ�صالح يف هذا املجال ينبغي �أن يكون �إ�صالحا‬ ‫على م�ستوى النظام الد�ستوري وال�سيا�سي‪ ،‬والف�ساد احلقيقي هو الف�ساد‬ ‫يف النظام ال�سيا�سي‪ ،‬ويف احلقيقة يف دول ال�ع��امل الثالث ه��ذه الهياكل‬ ‫املوجودة �إمنا وجدت حلماية ال�سلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫• �أبو ال�سكر‪ :‬يجب �أن نكون وا�ضحني �أن الف�ساد لي�س فقط هو‬ ‫الف�ساد امل��ايل‪ ،‬ف�أنا �أعتقد �أن هناك ما هو �أخطر من الف�ساد امل��ايل‪ ,‬لأن‬ ‫الف�ساد املايل هو الذي ي�ؤ�س�س للف�ساد الإداري‪ ،‬وهناك �أي�ضاً ما هو �أخطر‬ ‫من الف�ساد الإداري‪ ،‬وهو الف�ساد الأخالقي‪ ،‬لأنه ي�صنع الف�ساد الإداري‪.‬‬ ‫�أن��ا �أعتقد �أن��ه لي�س هناك �إرادة �سيا�سية حقيقية ملكافحة الف�ساد‬ ‫ب�أ�شكاله املختلفة‪ ،‬بل �إن هنالك عم ً‬ ‫ال ممنهجاً للإف�ساد‪� ،‬سواء كان الإف�ساد‬ ‫الأخالقي للمواطن‪� ،‬أو املوظف‪� ،‬أو الق�ضاء‪� ،‬أو جمل�س النواب‪ ..‬هناك نهج‬ ‫يعمل على �إف�ساد هذه اجلهات بحيث �أ�صبحت تتقبل الف�ساد و�صارت جزءاً‬ ‫من هذا الف�ساد‪.‬‬ ‫نحن يف الأردن ننهج �سيا�سة جتميل ولي�ست �سيا�سة عالج‪ .‬نحن يهمنا‬ ‫�أن تكون �صورتنا �أم��ام العامل جميلة‪ ،‬ولكننا حالياً نظهر وجهاً جم َّم ً‬ ‫ال‬ ‫ولي�س وجهاً حقيقياً لنا‪ .‬فالهيئات املوجودة حالياً �أنا ال �أعتقد �أن لها دوراً‬ ‫يف مكافحة الف�ساد‪ ،‬ولن يكون لها دور يف ذلك‪.‬‬ ‫الف�ساد موجود‪ ،‬و�أق��ر فيه من هو �صاحب الوالية العامة‪ ،‬ور�ؤ�ساء‬ ‫وزراء‪ ،‬و�أق��ر ب��ه رئي�س هيئة مكافحة الف�ساد ال��ذي ي�ق��ول‪ :‬ال �أ�ستطيع‬ ‫مالحقة الفا�سدين‪ .‬مما يدل �أن الف�ساد يف البلد �أكرب من �أن يُالحق‪ .‬و�أما‬ ‫مو�ضوع الإحالة الأخرية �إىل حمكمة �أمن الدولة واملتعلقة بعطاء م�صفاة‬ ‫البرتول‪ ،‬ف�أنا ال �أعتقد �أنها ت�أتي �ضمن نهج مكافحة الف�ساد بقدر ما ت�أتي‬ ‫�ضمن نهج عملية التجميل للوجه الأردين‪.‬‬ ‫مديونيتنا ال�ت��ي و�صلنا ل�ه��ا الآن بفلو�س الأردن �ي�ي�ن �أي ��ن ذهبت؟‬ ‫�أذه �ب��ت مب�ل�ي��ون دي �ن��ار يف ال ��زراع ��ة؟ �أم ب �ك��ذا م�ئ��ة �أل ��ف ه�ن��ا �أو هناك؟‬ ‫يوجد م�ؤ�س�سة ف�ساد كبرية حتلب امل��واط��ن يومياً وال �أح��د ي�ستطيع �أن‬ ‫يوقفها عند حدها‪.‬‬


‫ندوة ال�سبيل‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫‪7‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــول ال�شفافية ومكافحة الف�ساد‬

‫ـــــــــــاد ويدعون لإقرار قانون «من �أين لك هذا؟»‬ ‫شاكر الجوهري‪ :‬آن األوان ألن‬ ‫تتغير آلية تشكيل الحكومات‬ ‫ب��أن ت��ك��ون برلمانية تمثل‬ ‫األغلبية المنتخبة‬ ‫ف��وزي السمهوري‪ :‬إذا توفرت‬ ‫اإلرادة السياسية لمحاربة‬ ‫الفساد فأقل ما يمكن أن تفعله‬ ‫الحكومة إصدار قانون «من أين‬ ‫لك هذا؟»‬ ‫ال�شعب الأردين لي�س فا�سداً بطبيعته‪ ،‬ولي�ست امل�ؤ�س�سات الأردنية‬ ‫فا�سدة بطبيعتها‪ ،‬فالدولة الأردن�ي��ة ن�ش�أت بب�ساطتها‪ ،‬ثم ب��د�أت ماكينة‬ ‫الف�ساد تدور وت�أخذ مواقعها �إىل �أن �أ�صبحت الآن م�ؤ�س�سة تزداد جذورها‬ ‫عمقاً مع م��رور الزمن‪ ،‬لأن��ه ال يوجد هناك �إرادة حقيقية لقلع �شجرة‬ ‫الف�ساد‪ ،‬بل هناك عملية ت�سمني وري لهذه ال�شجرة لذلك هي تزداد يوماً‬ ‫بعد يوم‪.‬‬ ‫نحن نتحدث عن �أن ال�سلطة التنفيذية حتارب الف�ساد‪ ،‬ولكن هذه‬ ‫ال�سلطة هي نف�سها التي كانت تر�شي بع�ض النواب وال�صحفيني‪ ،‬ف�أين‬ ‫احل�ساب لهذه ال�سلطة التي تقوم بعملية الف�ساد؟‬ ‫هناك ق�ضايا باملاليني ومئات املاليني ُطرحت مل يكن ملجل�س النواب‬ ‫�أي دور فيها‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال ق�ضية املنحة النفطية الكويتية‪ُ ،‬طرحت يف جمل�س‬ ‫النواب الكويتي‪ ،‬ولكنها يف الأردن مل تناق�ش باملطلق‪ ،‬رغم �أنها من �أكرب‬ ‫الق�ضايا‪ ،‬ب��ل �إن ك�ث�يراً م��ن ال�ن��واب يف ذل��ك ال��وق��ت �أخ��ذوا يدافعون عن‬ ‫ال�سلطة التنفيذية‪ ،‬وكان الأجدى بهم �أن يقفوا على حقيقة هذه الق�ضية‪،‬‬ ‫�إال �أن �شيئاً من ذلك مل يتم‪ ،‬وبالتايل ف��إن عدم الك�شف عنها ي�ؤكد �أنه‬ ‫كان فيها ف�ساد‪ ،‬لكن مت التغطية والتعمية على هذه الق�ضية وغريها من‬ ‫الق�ضايا‪.‬‬ ‫مديونية الأردن تدرجت �إىل �أن و�صلت �إىل ‪ 11‬مليار دينار‪ ،‬ونحن‬ ‫ن�س�أل‪� :‬أين تذهب هذه الأموال؟ و�أين ال�شفافية التي يتحدثون عنها؟‬ ‫خال�صة الأمر؛ �إن هنالك ف�ساد يف كل �سلطات الدولة‪ ،‬ولي�س هنالك‬ ‫�سلطة تقوم بدورها يف مكافحة الف�ساد على الوجه ال�صحيح‪.‬‬ ‫• �أبو الراغب‪� :‬أود �أن �أ�ضع بني �أيديكم بع�ض الربقيات‪:‬‬ ‫ وزي��ر داخلية �أ�سبق قال عرب التلفزيون الأردين‪� ،‬إن ابن م�س�ؤول‬‫كبري ا�ستوىل على كل اململكة الأردنية الها�شمية‪ ،‬ومل يك�شف عن حقيقة‬ ‫هذه ال�شخ�صية �أبداً‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ كل م�س�ؤول �سواء كان وزيرا‪� ،‬أو رئي�س جمل�س �إدارة‪� ،‬أو رئي�س جلنة‬‫عطاءات‪ ،‬مبجرد توليه للوظيفة العامة يرتك من�صبه الوظيفي‪ ،‬ال توجد‬ ‫ن�صو�ص �صريحة حتا�سبه على فرتة عمله ال�سابق‪.‬‬ ‫ �أكد م�س�ؤول �سابق وهو الدكتور ب�سام العمو�ش �أنه ال يوجد تقرير‬‫لديوان املحا�سبة �إال وت�ضمن تقارير عن اختال�سات عرب الدولة الأردنية‪،‬‬ ‫�أو عرب انعقاد جمل�س النواب يف مراحله املختلفة‪� ..‬أين هذه الق�ضايا؟‬ ‫ ات�صلت بعبد ال�شخانبة وقلت له‪ :‬يا دكتور! عليك �ضغط كبري جداً‪،‬‬‫وهناك من يت�صل بك ويجد هاتفك اخللوي مغلقاً‪ ،‬وطلبت منه �أن يح�ضر‬ ‫هذه الندوة ليتحدث عن مئات الق�ضايا التي يقول هو �إن هيئة مكافحة‬ ‫الف�ساد حولتها للق�ضاء‪ ،‬وا�ستحلفته ب��اهلل �أن يح�ضر‪ ،‬فقال يل‪� :‬أن��ا ال‬ ‫�أ�ستطيع �أن �أح�ضر ولكني �س�أر�سل لك تقريراً عرب الفاك�س حول الدور‬ ‫الذي تقوم به الهيئة‪ ،‬و�إذا بالتقرير يتحدث عن �أن تقييم جناح الهيئة يف‬ ‫الك�شف عن ق�ضايا الف�ساد ي�صل �إىل ‪ 88‬باملئة‪.‬‬ ‫ عبد ال�شخانبة يقول �إنه يتمنى وجود قانون يف الأردن يطبق (من‬‫�أين لك هذا)‪ ،‬وقال �إن هنالك ف�سادا ومف�سدين يف الأردن‪ ،‬وقال �إن هنالك‬ ‫نواباً يف جمل�س النواب املنحل مار�سوا الف�ساد‪.‬‬ ‫• عاطف اجل��والين‪� :‬أك��دت جميع كتب التكليف وجميع برامج‬ ‫احل�ك��وم��ات خ�لال العقود ال�سابقة على ��ض��رورة مكافحة الف�ساد‪ ،‬لكن‬ ‫النتائج كانت ت�شري �إىل ت��راج��ع م�ضطرد يف ترتيب الأردن يف حماربة‬ ‫الف�ساد وفق منظمات دولية يعتقد ب�أنها حيادية‪ ،‬فما �سر هذا التناق�ض‬ ‫بني الت�أكيد على حماربة الف�ساد وبني تزايد هذه امل�شكلة؟‬ ‫و�أود �أن �أ�شري �إىل ق�ضية قائمة الآن على �أر�ض الواقع تو�ضح مدى‬ ‫اجلدية يف مكافحة الف�ساد‪ ،‬وهي ق�ضية جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية‪.‬‬ ‫فبحجة وجود ف�ساد جت��اوزات‪ ،‬و�ضعت احلكومة يدها على جمعية املركز‬ ‫الإ�سالمي و�شكلت جلنة حكومية م�ؤقتة لإدارتها‪ ،‬و�أحيل �أع�ضاء الهيئة‬ ‫الإداري��ة ال�سابقة �إىل الق�ضاء‪ ،‬وبعد �أن كانت التهم املوجهة �إليهم جنحاً‬ ‫مت حتويلها �إىل جنايات‪ ،‬وكان حترك احلكومة �سريعاً لإحالة الق�ضية �إىل‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬وحتى اللحظة يجري احلديث عن ق�ضايا ب�سيطة رمبا تندرج يف‬ ‫�إطار الأخطاء التي تراكمت عرب عدة عقود‪ ،‬ومل يجر احلديث عن �سرقات‬ ‫واختال�سات‪.‬‬ ‫الآن خالل �أرب��ع �سنوات فقط من ت�سلم الإدارة امل�ؤقتة زمام الأمور‬ ‫يف اجلمعية‪ ،‬ن�شرنا يف �صحيفة ال�سبيل نحو ‪ 10‬حلقات ع��ن جتاوزات‬ ‫واخ �ت�لاالت يف واح ��دة م��ن ك�برى م�ؤ�س�سات اجلمعية‪ ،‬وب��دوره��ا ك ّلفت‬ ‫الهيئة الإداري ��ة امل�ؤقتة جهة حيادية بدرا�سة هل هناك فع ً‬ ‫ال جتاوزات‬ ‫�إدارية ومالية ويف العطاءات يف تلك امل�ؤ�س�سة �أم ال؟ فكانت النتيجة التي‬ ‫خل�صت �إليها ال�شركة املتخ�ص�صة واملحايدة �أن هناك اختالالت و�صفتها‬ ‫باجلوهرية يف جوانب �إداري��ة ومالية ويف العطاءات وامل�شرتيات‪ ،‬و�أظهر‬ ‫التقرير وجود اختالالت خالل الأربع �سنوات الأخرية رمبا تفوق الأخطاء‬ ‫التي ي�شار �إىل �أنها وقعت عدة �أربعة عقود �سبقت ذلك‪ .‬ثم قامت الهيئة‬ ‫الإداري��ة للجمعية بت�شكيل جلنة داخلية يف اجلمعية مب�شاركة مندوبني‬ ‫من ديوان املحا�سبة لدرا�سة التقرير الذي خل�صت �إليه ال�شركة‪ ،‬و�أكدت‬ ‫اللجنة �أن معظم م��ا ورد يف ال�ت�ق��ري��ر ك��ان �صحيحا‪ ،‬وك��ل ه��ذا الكالم‬ ‫ن�شرناه يف "ال�سبيل" ون�شرنا مذكرات ووثائق حول املو�ضوع‪ ،‬و وو�صلت‬ ‫ه��ذه الق�ضية بح�سب علمي �إىل �إىل هيئة مكافحة الف�ساد و�إىل ديوان‬ ‫املحا�سبة‪ ،‬وحتى اللحظة مل تتحرك �أي جهة ر�سمية التخاذ خطوة ما‬ ‫جتاه التجاوزات واالختالالت‪ ،‬يف حني الحظنا كيف كان حترك احلكومة‬ ‫�سريعا �ضد من اعتربته خ�صما �سيا�سيا‪.‬‬ ‫�أنا �أقدم هذا املثال كم�ؤ�شر فقط على مدى اجلدية يف مكافحة الف�ساد‪،‬‬ ‫وكدليل على �أن التعاطي مع هذا امللف يتم وفق اعتبارات �سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أود �أن �أ�شري �إىل املهم لي�س فقط �إحالة م�س�ؤولني �إىل جهات ق�ضائية‬ ‫للتحقيق يف اتهامات ف�ساد‪� ،‬إمنا املهم �أي�ضا النتائج التي �ستتمخ�ض عن‬ ‫ذل��ك‪ ،‬فمعظم الق�ضايا التي �أحيلت للق�ضاء انتهت بعدم امل�س�ؤولية ومت‬ ‫�إغالق امللف رغم �أن رائحة تلك الق�ضايا كانت تزكم الأنوف‪.‬‬ ‫• جمال ال�شواهني‪ :‬عندما حتدث مالحقة لق�ضية ا�شتباه بوجود‬ ‫ف�ساد مثل الق�ضية الأخرية (م�صفاة البرتول)‪ ،‬ت�ستغرب لطريقة التعامل‬ ‫معها م��ن حتويلها �إىل التوقيف فيها �إىل الإف ��راج بالكفالة ث��م �إعادة‬ ‫حتويلها و�إلغاء القرار بطريقة كوميدية �سوداء‪� ،‬إىل ما هو �أغرب من ذلك‬

‫وهو خروج بع�ض النا�س �إىل ال�شوارع والتظاهر من �أجل الدفاع عن ه�ؤالء‬ ‫الأربعة‪ ،‬علماً ب�أن القول الف�صل يف النهاية لنزاهة الق�ضاء‪.‬‬ ‫• �أب��و الراغب‪ :‬املتهم ب��ريء حتى تثبت �إدان �ت��ه‪ ،‬لكن يف الأردن‬ ‫وخا�صة يف حماكم �أمن الدولة املتهم مدان حتى تثبت براءته‪.‬‬ ‫• جمال ال�شواهني‪ :‬مل يُنتظر �أن يقول الق�ضاء القول الف�صل‬ ‫يف هذا املو�ضوع‪ ،‬و�سارع من �سارع للتظاهر ت�أييداً له�ؤالء الأربعة تع�صباً‬ ‫للع�شرية والعائلة‪ ،‬والذي يقود كل هذا التحرك هو الف�ساد الإداري‪ ،‬لأن‬ ‫املنتظر من �أ�صحاب هذه املنا�صب التو�سط يف تعيني موظف �أو حت�صيل‬ ‫منحة من هنا �أو هناك‪ ،‬وه��ذا لي�س هو الف�ساد الأخطر لأن ه��ذه الفئة‬ ‫الفقرية �أو املتو�سطة ال ت�شكل خطراً �أو ف�ساداً م�ؤثراً‪ ،‬و�إمنا الف�ساد الإداري‬ ‫الأخطر يكون يف تعيني امل�ست�شارين بعقود خيالية‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لق�ضية م�صفاة ال �ب�ترول؛ ف��أن��ا �أرى �أن�ه��ا �ست�سقط كما‬ ‫�سقطت ق�ضية الكاب�سات‪ ،‬لأن الوا�ضح �أن ال�صراع فيها قائم على امل�صالح‪.‬‬ ‫باخت�صار �شديد؛ الف�ساد يقع يف �أم��وال اخلزينة‪ ،‬وهو ف�ساد منظم‪،‬‬ ‫لذلك ال ميكن ك�شفه‪� ،‬أم��ا ما يُك�شف يف الأردن فهي اجلرائم لأنها غري‬ ‫منظمة‪ ،‬كمثل �أن ي�سرق �شخ�صان بنكاً‪� ،‬أو يرتكب �أحدهم جرمية قتل‪� ،‬أو‬ ‫ي�سرق �سيارة‪ ،‬فه�ؤالء يف الغالب يك�شف �أمرهم ويقب�ض عليهم‪.‬‬ ‫نحن كدولة نامية‪� ،‬سي�ستمر فيها �إىل يوم الدين‪ ،‬طاملا �أن هناك حتكماً‬ ‫يف احلكم وا�ستحواذاً على ال�سلطة‪ ،‬ولي�س احلل هو �إقرار قانون (من �أين‬ ‫لك هذا) ف�إننا �سنجد من يلتف على هذا القانون‪ .‬احلل يف الدميقراطية‪،‬‬ ‫يف �أن حتكم الأحزاب‪ ،‬ال �أن يتم تعيني رئي�س للوزراء من دون انتخاب‪.‬‬ ‫• �شاكر اجلوهري‪� :‬أت�أمل جداً و�أنا �أ�ستمع �إىل هذه التفا�صيل التي‬ ‫ذكرها الإخ��وة‪ ،‬وب��ودي �أن �أ�ضيف تفا�صيل جديدة‪ ،‬و�سبقني �أخ��ي جمال‬ ‫ال�شواهني وحتدث عن �أ�صل الداء يف غياب الدميقراطية‪.‬‬ ‫يف كتاب التكليف للحكومة احلالية و�ضع امللك �أ�صبعه للمرة الثانية‬ ‫على �أ�س جميع امل�شاكل‪ ،‬وهو �أن الإ�صالح ال�سيا�سي هو املدخل للإ�صالح يف‬ ‫عموم القطاعات الأخرى‪ ،‬ولكن مع ذلك جتد �أنه ال �إ�صالح �سيا�سياً على‬ ‫الإط�لاق‪ ،‬بل املوجود هو حماولة التفاف على الإ�صالح من خالل وزارة‬ ‫ا�سمها "التنمية ال�سيا�سية"‪ ،‬ويظهر من ا�سمها �أنها تعمل على الإ�صالح‪،‬‬ ‫و�إمن��ا هي يف احلقيقة تقوم بتقنني الإ�صالح واحليلولة دون��ه‪� ،‬إىل احلد‬ ‫الذي جعلني �أرفع �شعار (ال �إ�صالح بوجود وزارة التنمية ال�سيا�سية)‪ ،‬لأن‬ ‫احلديث عن التنمية بحد ذات��ه يعطي انطباعاً ب��أن املطلوب هو �إ�صالح‬ ‫حمدود ولي�س جذرياً يف حال من الأحوال‪.‬‬ ‫�إن جميع كتب التكليف امللكية املوجهة للحكومات‪ ،‬وال�ت��ي اطلعت‬ ‫عليها منذ �أقمت يف عمان منذ عام ‪ 1991‬وحتى الآن تتحدث عن �أمرين‪:‬‬ ‫الأول‪ :‬ا�ستقالل الق�ضاء‪ ،‬ولكن الق�ضاء ال يريد �أن ي�ستقل‪ .‬والثاين‪:‬‬ ‫مكافحة الف�ساد‪.‬‬ ‫و�س�أحتدث حول هذا املو�ضوع على �شكل برقيات �سريعة‪:‬‬ ‫ ا�ستمعت �إىل �أرقام من حممد الب�شري فيما �أ�سمي بامللتقى ال�شعبي‬‫الأردين الثالث حلملة اخلبز والدميقراطية وهو يتحدث بالأرقام ليفيد‬ ‫احل�ضور على ق ّلتهم للأ�سف ال�شديد‪ ،‬يقول‪" :‬كانت م�ؤ�س�سة االت�صاالت‬ ‫الأردن�ي��ة ترفد م��وازن��ة ال��دول��ة �سنوياً بحدود ‪ 250‬مليون دينار �سنوياً‪،‬‬ ‫والآن م�ؤ�س�سة االت�صاالت الأردنية وجميع �شركات االت�صال اخللوية ترفد‬ ‫موازنة الدولة بنحو‪ 30‬مليون دينار فقط"‪.‬‬ ‫ �أق��ام��ت هيئة التخا�صية ن��دوة �سياحية يف البحر امليت م��ن �أجل‬‫�أن يقنعونا بجدوى خ�صخ�صة امل�ؤ�س�سات العامة‪ ،‬فكان احلديث عن �أن‬ ‫جمموع ما مت جلبه من بيع امل�ؤ�س�سات العامة التي بيعت ح��وايل مليار‬ ‫وربع مليار دينار‪ ،‬بقي منها حتى الآن بحدود ‪ 400 – 300‬مليون دينار‪ ،‬ومل‬ ‫يتم ت�سديد �أي �شيء من الديون‪ .‬بالنتيجة بيعت هذه امل�ؤ�س�سات ب�أ�سعار لو‬ ‫بيعت الآن فيها كان هناك فرق كبري يف ال�سعر مبئات املاليني‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫املبالغ التي تبخرت وال �أحد يعرف �إىل �أين‪.‬‬ ‫ حول ق�ضية جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية �أود �أن �أروي ما قاله‬‫يل الدكتور ب�سام العمو�ش عندما كان رئي�ساً للهيئة الإدارية امل�ؤقتة التي‬ ‫عينتها احلكومة‪ ،‬قال‪ :‬بحثنا فلم جند �أي �أثر للف�ساد‪ ،‬ولكن رمبا توجد‬ ‫�أخطاء �إدارية حمدودة‪.‬‬ ‫تغي �آل�ي��ات ت�شكيل احل�ك��وم��ات‪ ،‬و�أن تكون حكومات‬ ‫�آن الأوان لأن رَّ‬ ‫برملانية متثل الأغلبية الربملانية املنتخبة يف انتخابات نزيهة‪ ،‬ولي�س على‬ ‫طريقة حكومة الدكتور معروف البخيت الذي قال يف �إحدى اجلل�سات‪:‬‬ ‫يف حدود علمي مل يَج ِر التزوير‪ .‬فع ّلقت على هذا الكالم وقلت‪ :‬وفوق كل‬ ‫ذي علم عليم‪.‬‬ ‫• فوزي ال�سمهوري‪� :‬أود بداية �أن �أذ ّك��ر مبقال ن�شر قبل حوايل ‪3‬‬ ‫�سنوات يف �إح��دى ال�صحف الأمريكية عن الف�ساد يف الأردن‪ ،‬ومنذ ذلك‬ ‫املقال والدرا�سات تقول �إن الأردن يرتاجع يف حماربة الف�ساد‪ ،‬وبالتايل �أنا‬ ‫�أتفق مع الأ�ستاذ علي �أبو ال�سكر �أنه ال يوجد هناك �إرادة �سيا�سية حقيقية‬ ‫ملحاربة الف�ساد‪ ،‬ووفقاً للتقومي الدويل للأردن ف�إن هناك �إمعاناً يف ارتكاب‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫حينما يتحدث الدكتور ممدوح العبادي عن �أن احلكم الر�شيد لي�س‬ ‫مو�ضوعنا يف ه��ذه ال�ن��دوة؛ ف��إن��ه يخطئ يف ذل��ك‪ ،‬ف�إننا عندما نتحدث‬ ‫عن احلكم الر�شيد فيعني ذلك �أن هناك �شفافية وهناك م�ساءلة‪ ،‬و�أدلل‬ ‫على ذلك �أن هناك �أرقاماً ن�شرت على مواقع الأمم املتحدة يف عام ‪2003‬‬ ‫�أن هناك ثالثة م�س�ؤولني ‪ -‬وذك��رت �أ�سما�ؤهم يف مواقع الأمم املتحدة‬ ‫ تعاقدوا على ‪ 7‬بواخر نفط‪ ،‬فيهم ح��وايل ‪ 8‬ماليني برميل‪ ،‬ا�شرتوا‬‫الربميل بـ ‪ 7‬دوالرات وبي َع بـ ‪ 40 - 30‬دوالراً‪ .‬ف�أين ذهبت هذه الأموال؟ �إذا‬ ‫كان هناك حكم ر�شيد و�شفافية ملا ح�صل مثل هذا الف�ساد‪ ،‬ولتمت حما�سبة‬ ‫امل�س�ؤولني عنه‪.‬‬ ‫و�أنا �أقول �إذا توفرت الإرادة ال�سيا�سية ملحاربة الف�ساد ف�أقل ما ميكن‬ ‫�أن تفعله احلكومة يف هذا ال�سياق �أن ت�صدر قانون (من �أي��ن لك هذا)‪،‬‬ ‫و�إ��ض��اف��ة �إىل ذل��ك يجب �أن نلغي امل���ص��اري��ف اخل��ا��ص��ة ل �ل��وزراء وامل ��دراء‬ ‫العامني والنواب والأعيان‪.‬‬ ‫• العبادي‪� :‬أنا �أتيت �إىل هذه اجلل�سة للحديث عن الف�ساد وح�سب‪،‬‬ ‫والف�ساد �شبه متفق على تعريفه عاملياً‪ ،‬وهو ا�ستغالل الوظيفة مل�صالح‬ ‫�شخ�صية‪ ،‬وحماربة الف�ساد هو جزء من احلكم الر�شيد‪ ،‬و�أن��ا هنا مل �آتِ‬

‫لأحتدث عن احلكم الر�شيد‪ ،‬فهذا مو�ضوع كبري ويطول يف احلديث‪.‬‬ ‫بالن�سبة لهيئة مكافحة الف�ساد‪ ،‬فقد طلب امللك من رئي�س الوزراء يف‬ ‫حينه ت�شكيل هيئة ملكافحة الف�ساد وقال له �أنا �أريد هيئة تكون م�ستقلة‬ ‫ويعينها ر�ؤ�ساء ال�سلطات الثالث‪ ،‬ولقد دافعت عن هذا الر�أي يف جمل�س‬ ‫النواب‪ ،‬ولكن �أحد النواب طلب رفع اجلل�سة‪ ،‬وفع ً‬ ‫ال ُرفعت‪ ،‬ويف اجلل�سة‬ ‫التالية انقلبت �آراء بع�ض النواب ر�أ�ساً على عقب‪ ،‬وولدت الهيئة ب�أ�ضعف‬ ‫مما كنا نريد‪ ،‬ومما كان يريد امللك‪.‬‬ ‫وبالرغم من ذلك ف��إن هيئة مكافحة الف�ساد تعمل بقدر كبري من‬ ‫املهنية‪ ،‬ولكن عندما تكون تابعة للحكومة فهذا م�صدر �ضعف‪.‬‬ ‫نحن نطمح �أن يرتفع م�ؤ�شر مكافحة الف�ساد يف الأردن ولو نقطة‬ ‫واح��دة‪ ،‬وبالتايل نحن ن�شجع كل خطوة للتقدم حتى ولو كانت �صغرية‪،‬‬ ‫وجم��رد �أن ي�صل م�س�ؤولون �إىل الق�ضاء فهذه نقطة كبرية يف مكافحة‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫• �أبو الراغب‪ :‬ال�صالحيات التي تقوم بالنظر فيها حمكمة �أمن‬ ‫الدولة كلها مبنية على االعرتاف نتيجة الق�سوة يف التحقيق‪ ،‬وال يحول‬ ‫ه��ذا املتهم �إىل حمكمة �أم��ن الدولة �إال بعد �أن يتماثل �إىل ال�شفاء‪ ،‬هل‬ ‫تعتقدون �أن بقاء حمكمة �أمن الدولة يتناغم مع احلديث عن الدميقراطية‬ ‫والإ�صالح ال�سيا�سي؟ وهل من العدالة مبكان ما يجري الآن من خالل‬ ‫�سرد الق�ضايا دون �أن تتوفر حرية الدفاع املقد�س للمحامني يف الدفاع عن‬ ‫ه�ؤالء النا�س‪ ،‬والأحكام التي ت�صدر عن حمكمة �أمن الدولة ال تراعى فيها‬ ‫الظروف املخففة التقديرية؟‬ ‫• عبيدات‪ :‬ك��ل �شخ�ص ي�ح�ترم احل��ري��ات وال��د��س�ت��ور‪�� ،‬س��واء كان‬ ‫قانونياً �أو غري قانوين‪ ،‬يجب �أن يطالب ب�إلغاء حمكمة �أمن الدولة‪ ،‬وهذا‬ ‫كله يف �إط��ار ا�ستقالل الق�ضاء وتطبيق الد�ستور‪ ،‬والد�ستور ن�ص على‬ ‫املحاكم اخلا�صة ولكن مل ين�ص على �أن تكون م�ستقلة ومعلقة يف الهواء‬ ‫بحيث تخرج عن وحدة الق�ضاء‪ .‬لكن هذا الكالم يجب �أن يكون يف �إطار‬ ‫�إ�صالح د�ستوري �شامل‪.‬‬ ‫بالن�سبة لقانون (من �أين لك هذا) �أود �أن �أقرر �أن هذا املبد�أ خمالف‬ ‫للقانون والد�ستور واحلرية ال�شخ�صية وحرية التملك‪.‬‬ ‫• ال�شواهني‪ :‬لكن يجب �أن نوقف اجلرمية قبل �أن تقع!‬ ‫• عبيدات‪ :‬لكن ان�ظ��ر �إىل الأن�ظ�م��ة ال��دمي�ق��راط�ي��ة ال�صحيحة‬ ‫ف�إنك لن جتد فيها �شيئاً ا�سمه مكافحة الف�ساد‪ ،‬وهذه امل�ؤ�س�سات تخلق‬ ‫وعياً وهمياً زائفاً لدى النا�س ب�أن هناك مكافحة للف�ساد تطبيقاً للقانون‪.‬‬ ‫حتى مو�ضوع الإحالة �إىل الق�ضاء ال يجوز �أن يجعلنا نحكم على املحالني‬ ‫ب�أنهم فا�سدون‪ ،‬فهناك ق�ضاء‪ ،‬واحلكم هو عنوان احلقيقة‪� ،‬أما �أن نغتال‬ ‫ال�شخ�صيات بهذه الطريقة فهذا ال يجوز‪.‬‬ ‫• احلروب‪ :‬مبا �أننا نتحدث عن م�س�ألة �سيا�سية بامتياز‪ ،‬فيجب‬ ‫�أن نبني �أن ال�سيا�سة هي فن التعامل مع اجلمهور و�إدارة �ش�ؤونه وتنظيم‬ ‫حياته يف جميع املناحي‪ ،‬و�أنا �أذ ّكر مببد�أ �سيا�سي �صالح لكل زمان ومكان‬ ‫وهو �أن ال�سيا�سة هي فن املمكن‪ ،‬وهي فن زحزحة الأحجاز‪ ،‬و�إذا كنا نريد‬ ‫�أن نفكر مبنهج ثوري ين�سف كل �شيء فهذا منهج غري قائم وغري حقيقي‬ ‫وغري براغماتي وغري ممكن التنفيذ‪� ،‬إذاً فلنفكر على �صعيد ما ميكننا �أن‬ ‫نفعله وهو فن زحزحة الأحجار‪ ،‬لنحقق مكا�سب قد تبدو �صغرى ولكنها‬ ‫يف املح�صلة ت�صب يف الإ�صالح‪ ،‬فنحن ال ن�ستطيع �أن نن�سف الأ�سا�س كله‪،‬‬ ‫فهذا غري ممكن وغري وارد‪ ،‬ومن م�صلحتنا �أن ن�صدق ونقتنع ب�أن هناك‬ ‫ق��راراً و�إرادة �سيا�سية للإ�صالح ومكافحة الف�ساد‪ ،‬لأننا �إذا �صدقنا غري‬ ‫ذلك فال داعي لوجودنا هنا اليوم وال يف �أي يوم �آخر‪ .‬عندما نقول �إن هناك‬ ‫قراراً �أو �إرادة يف الإ�صالح‪� ،‬إذاً لنبد�أ يف التفكري �أين يكمن اخللل‪ ،‬واخللل‬ ‫هنا يف تنفيذ هذه الإرادة وه��ذا القرار‪ ،‬حتى التقارير الدولية تقول �إن‬ ‫عندنا م�شكلة كبرية وهي فجوة التطبيق بني ال�شعارات والقوانني وبني‬ ‫ما يطبق على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫�إذاً � ْإن كنا نريد التغيري فع ً‬ ‫ال لنتفق �سوياً ب�أن القرار متخذ من �أجل‬ ‫الإ� �ص�لاح‪ ،‬ولكن م��ن ال��ذي يقوم على تنفيذ ه��ذا ال �ق��رار؟ ه��ي ال�سلطة‬ ‫التنفيذية وبقية ال�سلطات يف املجتمع‪ ،‬ونحن يف و�سائل الإعالم �أي�ضاً لنا‬ ‫دور م�ؤثر‪ ،‬والربملان له دور م�ؤثر‪ ،‬والق�ضاء له دور م�ؤثر‪� .‬إذاً علينا �أن‬ ‫نبحث الآن يف هذه امل�سائل التي يعتقد البع�ض �أنها �صغرى‪ ،‬ولكنها يف‬ ‫النهاية هي ما يقود �إىل حت�سني املجتمع �شيئاً ف�شيئاً‪.‬‬ ‫�أريد �أن �أنبه �إىل م�س�ألة يف غاية اخلطورة‪ ،‬وهي �أن اجلمهور الأردين‬ ‫مقتنع ب�أن الف�ساد موجود يف كافة م�ؤ�س�سات الدولة‪ ..‬كي ال يتحول الف�ساد‬ ‫من �سلوك يخ�ص �أف��راداً �إىل ثقافة‪ ،‬هذا ما يجب علينا �أن نحاربه‪ ،‬لأن‬ ‫امل�ؤ�شرات املتاحة تقول �إن��ه يف طريقه بالفعل �إىل حتوله من �سلوك �إىل‬ ‫ثقافة‪ ،‬فعندما يقول مركز الدرا�سات اال�سرتاتيجية يف اجلامعة الأردنية‪،‬‬ ‫وه��و جهة علمية م�ستقلة حم��اي��دة‪� ،‬أن ‪ 52‬يف املئة من الأردن�ي�ين الذين‬ ‫متثلهم ال��درا��س��ة ي�ق��رون ب ��أن ا�ستعمال الوا�سطة واملح�سوبية م�شروع‬ ‫فهذه م�شكلة كربى علينا �أن نقرع لها �أجرا�س الإنذار‪ .‬وعندما جتد هذه‬ ‫الدرا�سة �أن ثلث الأردنيني املبحوثني يف الدرا�سة يقولون ب�أن ا�ستغالل‬ ‫املن�صب العام �أمر م�شروع فهي م�شكلة كبرية‪ .‬وعندما جند ربع املجتمع‬ ‫املدرو�س يقولون �إن الر�شوة م�سموحة ومتاحة ومباحة فعلينا �أن نعلق‬ ‫جر�س الإنذار‪ .‬يجب �أن نعمل �سوياً من �أجل منع حتول الف�ساد من �سلوك‬ ‫فردي �إىل ثقافة عامة جمتمعية‪.‬‬ ‫اخلال�صة‪� ،‬أنا �أرى �أن �أي �إجناز نحققه يف �صعيد تعديل الت�شريعات‪،‬‬ ‫و�إيجاد هيئات م�ستقلة ملكافحة الف�ساد‪� ،‬سيح�سن من و�ضعنا تدريجياً‪،‬‬ ‫�إذ ال ميكننا معاجلة الظاهرة معاجلة كلية جذرياً لأن هذا يعني ن�سف‬ ‫النظام املجتمعي القائم‪.‬‬ ‫• �أبو ال�سكر‪� :‬أن��ا �أعتقد �أن املطلوب ه��و �إرادة �سيا�سية حقيقية‬ ‫وجادة ملكافحة الف�ساد‪� .‬إذا توفرت هذه الإرادة ننطلق �إىل �إيجاد جمل�س‬ ‫نواب حقيقي ونواب حقيقيني ولي�سوا م�صطنعني �أو مع َّينني �أو فا�سدين‪،‬‬ ‫ثم �إيجاد حكومة منتخبة‪ ،‬ثم تعزيز الق�ضاء وا�ستقالليته‪ ،‬وبغري ذلك‬ ‫ال ميكن �أن نحارب الف�ساد‪ .‬ه��ذه الأ�سا�سيات �أعتقد �أنها �أر�ضية ومناخ‬ ‫للإ�صالح ب�صورته العامة وبذلك ن�ستطيع حماربة الف�ساد‪ ،‬وبغري ذلك‬ ‫�سنظل يف عملية جتميل �أو ترقيع‪.‬‬

‫رلى الحروب‪:‬‬ ‫ ال��ف��س��اد واح����د م��ن أه��م‬‫الموضوعات التي تقلق الشارع‬ ‫األردن��ي ‪ ..‬والحكومة الحالية‬ ‫ب��دأت عهدها بكشف قضيتي‬ ‫فساد‬ ‫ الفساد ليس مرئيا إنما آثاره‬‫هي المرئية ‪ ..‬وآثاره هي الفقر‬ ‫وليس العكس‬ ‫ الفساد قادر على إفقار أعتى‬‫الدول وأغناها‬ ‫ هناك إرادة سياسية عليا‬‫بمكافحة الفساد ‪ ..‬ويخطئ من‬ ‫يقول غير هذا الكالم‬ ‫ الجمهور األردن���ي مقتنع‬‫بأن الفساد موجود في كافة‬ ‫مؤسسات الدولة‬ ‫ علينا الحيلولة دون تحول‬‫الفساد من سلوك ف��ردي إلى‬ ‫ثقافة مجتمعية‬

‫علي أبو السكر‪:‬‬ ‫ الفساد المالي يؤسس للفساد‬‫اإلداري‪ ..‬لكن الفساد األخالقي‬ ‫أخطر ألنه يصنع الفساد اإلداري‬ ‫ ليس هناك إرادة سياسية‬‫حقيقية لمكافحة الفساد‪ ..‬بل‬ ‫هناك عملية تسمى ريا لهذه‬ ‫الشجرة‬ ‫ نحن في األردن ننهج سياسة‬‫تجميل وليس سياسة عالج‬ ‫للفساد‬ ‫ توجد مؤسسة فساد كبيرة‬‫تحلب المواطن يوميا وال أحد‬ ‫يستطيع أن يوقفها عند حدها‬ ‫ مديونية األردن تدرجت إلى‬‫أن وصلت ‪ 11‬مليار دينار ‪..‬‬ ‫ونسأل‪ :‬أين تذهب األموال وأين‬ ‫الشفافية التي يتحدثون عنها؟‬ ‫ المطلوب إرادة سياسية‬‫حقيقية وجادة لمكافحة الفساد‬


äÉYƒæe

(1167) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (9) AÉKÓãdG

¬°SQÉM ¢SÎaÉa ..ôªædG ´ÉL

¿ƒdƒ≤j ⁄É©dG ¿Éµ°S ™HQ ∫õæŸG É¡fɵe ICGôŸG ¿EG

‘ …É¡¨æ°T áæjóe ‘ äÉfGƒ«ë∏d á≤jóM ‘ ,™FÉL ô‰ ¢†≤fG 53) Ú∏¨fhR ‹ ¢SQÉ◊G πNO Éeóæ©a ..¬∏àbh ¬°SQÉM ≈∏Y Ú°üdG ™°Vhh ¬Ø«¶æJ πLCG øe ™FÉ÷G ôªædG ¢üØ≤d Pm Éfi ¢üØb ¤EG (áæ°S ó°SC’G ΩÉb ,ôNB’G ¢üØ≤dG ÜÉH ∫ÉØbEG ºµëj ¿CG »°ùf óbh ,¬d ΩÉ©£dG ΩÉeCG çOÉ◊G π°üMh ,QƒØdG ≈∏Y ¬∏àbh ¬àÑbQ øe ¬à«ë°V ∑É°ùeEÉH á°ûgódGh ôYòdÉH GƒÑ«°UCG øjòdG á≤jó◊G OGhQ øe Iô°ûY øe ÌcCG ôªædG ∑ô``Jh ,Ió``é`æ`dG kÉÑdÉW ¬``YGQP ™aôj ƒ``gh ‹ ¿hógÉ°ûj º``gh ¬«∏Y ≥``∏`WCG Éeó©H ¬«∏Y ¬°VÉ°†≤fG ø``e ≥``FÉ``bO ô°ûY ó©H ¬à«ë°V .IQófl kGôHEG á≤jó◊G ‘ AGÈN

IQÉ«°S ´GÎNG ..øjõæÑ∏d ÉYGOh ÍdG ÉgOƒbh

…òdG "…Qƒ«K GP Rƒ``L „ÉH" »ª∏©dG è``eÉ``fÈ``dG ≥``jô``a ôµàHG Iƒ¡≤dG ¿CG øjÈà©e ,Í``dÉ``H Ò°ùJ IQÉ«°S ,"»°S »``H »H"`dG ¬eó≤J Ωóîà°ùJ ¿CG øµÁ ,á«fƒHôc ô°UÉæY É¡H º``ë`Ø`dGh ÜÉ``°`û`NC’G πãe »àdG IôµØdG ò«ØæJ ø``e ¢ù«FôdG ±ó``¡`dGh .…OÉ``©`dG Oƒbƒ∏d πjóÑc øe ôjòëàdG ƒg ,ƒæ«°ûàHÉc QGôZ ≈∏Y "ƒæ«°ûJ IQÉ«°S" É¡«∏Y ≥∏WCG .áÄ«ÑdG ‘ IQÉ°†dG √QÉ`` KBGh Oƒ``bƒ``dG ≈∏Y OɪàY’G QGôªà°SG ôWÉfl 1988 πjOƒe IQÉ«°S Éæeóîà°SG" :¿ƒ°ùJGh ∂«f ,èeÉfÈdG èàæe ∫Ébh øëW ™e Ö°SÉæàj å«ëH É¡H ¢UÉÿG QƒJƒŸG ‘ Ò«¨J çGóMEÉH Éæªbh É¡dƒW ≠∏Ñj á∏MQ òØææ°Sh ,IQÉ«°ùdG Ò°ùJ ≈àM áaÉ÷G ÍdG ܃ÑM Ωóîà°ùfh ,¿óædh ΰù°ûfÉe »àæjóe ÚH IQÉ«°ùdG É¡©£≤J ∫É«eCG 210 ."ÍdG øe ÉeGôZƒ∏«c 70 É¡dÓN

á«æ«£°ù∏ØdG zΩÉjC’G{

á«¡«aÎdG ¢Vhô©dG øe É«°ùØf iPCÉàJ Úa’ódG :á°SGQO

∞bƒàdG ¤EG á«YGO ,É«°ùØf äÉfGƒ«◊G √òg …PDƒj á«¡«aÎdG ¢Vhô©dG ‘ Úa’ódG ΩGóîà°SG ¿EG ÜÉ°üYC’G Ωƒ∏Y ‘ áãMÉHh ᫵jôeCG áŸÉY âdÉb É¡«Yhh ,IBGôŸG ‘ É¡°ùØfCG ≈∏Y ±ô©àdG Úa’ódG ¿ÉµeEÉH ¬fCG 2001 ΩÉY É¡JôLCG á°SGQO ∫ÓN øe áŸÉ©dG âàÑKCGh .¬«aÎdG áYÉæ°U ‘ É¡eGóîà°SG øY É¡dh AÉcòdG Iójó°Th Ió≤©eh IQƒ£àe äÉbƒ∏fl Úa’ódG ¿CG äócCGh .É¡°ùØfCG ≈∏Y ±ô©àdG ‘ É¡JQób ∂dòch á∏«ØdGh á«còdG Ohô≤dG »YƒH ¬«Ñ°T .πFÉg πµ°ûH á«°ùØædG äÉeó°ü∏dh IÉfÉ©ª∏d á°VôY »gh ,á°UÉÿG É¡JÉ«Mh É¡à«dÓ≤à°SGh É¡H á°UÉÿG É¡JÉ«°üî°T

⁄É©dG ‘ ¤hC’G Iôª∏d ÚeCGƒJ ™°†J π«a ≈ãfCG

Úª°SG OÉéjE’ Iôªà°ùe Oƒ¡÷G ∫GõJ ’ ɪ«a ,Ió°TÉM ájÒgɪL áMôa §°Sh ɪ¡æ«H ÚàYÉ°S ¥QÉØH ÚeCGƒJ øjôcP ájófÓjÉJ á∏«a â©°Vh AÉ≤H ∫ɪàMG ¿CG ɪc ,QOÉf ôeCG áªî°†dG äÉfGƒ«◊G √òg øe ºFGƒJ IO’h ¿CG ±hô©ŸÉa ;⁄É©dG ‘ ÚeCGƒàd IO’h ádÉM ∫hCG ¿ÉeCGƒàdG πãÁh .ɪ¡d .∞«©°V IÉ«◊G ó«b ≈∏Y ó«dGƒŸG √òg

IôFGO ‘ ¤hC’G íæ÷G ᪵fi â°†b ¢UÉî°TC’G óMCG Ëô¨àH ,᪫ÿG ¢SCGQ ºcÉfi .¿Gƒ«M AGòjEG ᪡J øY ºgQO 300 ≥HÉ°S â`` bh ¤G á``«`°`†`≤`dG π``«`°`UÉ``Ø`J Oƒ``©` Jh iƒµ°ûH ICGô``eG âeó≤J ÉeóæY »°VÉŸG ô¡°ûdG øe "É¡Ñ∏c" §HôH É``gQÉ``L ΩÉ«≤H ¬«a äOÉ`` aCG áWô°û∏d ¥Ó£f’G ºK øeh á°UÉÿG ¬JQÉ«°ùH πÑM ᣰSGƒH .É¡æµ°ùJ »àdG á≤£æŸG ´QGƒ°Th ábRCG ≈∏Y kÉYô°ùe É¡H Égó©H ΩÉb πH ,∂dòH ∞àµj ⁄ º¡àŸG ¿CG áØ«°†e ìhôéH ÜÉ°ü«d ≥gÉ°T πÑL áªb ø``e Ö∏µdG AÉ``≤`dEÉ`H .√ó°ùL AÉëfCG ∞∏àfl ‘ Iô£N ¢Vƒ°VQh OÉaCG ¬©e ≥«≤ëà∏d º¡àŸG áWô°ûdG âYóà°SG É``Ÿh ,¬æe ¢ü∏îàdG ∫hÉëa ,Ö∏µdG ìÉÑæH kÉ`YQP ¥É°V ¬fCÉH øe IQôµàŸG √Gƒµ°ûd Öéà°ùJ ⁄ ¬JQÉL ¿CGh ɪ«°S .¬LÉYREG ∫ɪµà°S’ áeÉ©dG áHÉ«æ∏d á«°†≤dG πjƒ– ”h É¡æeh ,á``eRÓ``dG á``«`fƒ``fÉ``≤`dG äGAGô`` ` `LE’G á``«`≤`H 300 ¬Áô¨àH â°†b »àdG á°üàîŸG ᪵ëª∏d áÄ«g ΩÉ``eCG ᫵à°ûŸG âdRÉæJ Éeó©H ,º``gQO .ÉgGƒYO øY ᪵ëŸG á«JGQÉe’G zè«∏ÿG{

ƒëf πµ°ûJh äÉcô°ûdG ô``jó``Jh äÉ``eƒ``µ`◊G ICGô`` ŸG ¢``SCGÎ``J …CGô∏d É«ŸÉY ÉYÓ£à°SG øµd ;⁄É©dG ‘ á∏eÉ©dG iƒ≤dG ∞°üf ÜÉÑ°ûdG øe º¡ª¶©e ¢UÉî°TCG á©HQCG πc øe GóMGh ¿CG ô¡XCG .∫õæŸG É¡fɵe ICGôŸG ¿CG ¿hó≤à©j ¢Sƒ°ùÑjG ó¡©eh RÎjhQ ¬JôLCG …òdG ´Ó£à°S’G ô¡XCGh 24 øe ÌcCG πª°Th ICGôª∏d »ŸÉ©dG Ωƒ«dG á«°ûY ¬éFÉàf äô°ûfh É«côJh (áÄŸÉH 54) óæ¡dG øe É°UÉî°TCG ¿CG ,ádhO 23 ‘ ≠dÉH ∞dCG 34) ôéŸGh É«°ShQh Ú°üdGh (áÄŸÉH 48) ¿ÉHÉ«dGh (áÄŸÉH 52) ≈∏Y ¿ƒ≤Øàj (áÄŸÉH 33) á«Hƒæ÷G É``jQƒ``ch (É¡æe πµd áÄŸÉH .ICGôŸG πª©J ’CG Öéj ¬fCG ≈∏Y íLQC’G ìhGÎ``J ø``jò``dG ¢``UÉ``î` °` TC’G ¿G ¢``û`gó``ŸG ø``e ¿É``c É`` ÃQh ≈∏Y …CGôdG Gò¡d Gó«jCÉJ ÌcC’G GƒfÉc ÉeÉY 34h 18 ÚH ºgQɪYCG .ó«dÉ≤àdÉH ɵ°ù“ ÌcC’Gh ÈcC’G π«÷G ¢ù«dh ,íLQC’G áÄŸÉH 74 º¡àÑ°ùfh ´Ó£à°S’G º¡∏ª°T øe á«ÑdÉZ øµd .ó«cCÉJ πµH ∫õæŸG ¢ù«d ICGôŸG ¿Éµe ¿CG ¿hó≤à©j ≥jôW øY â∏°Uh Ió``MGh ICGô``eG ,áHÉ≤ædG ¢ù∏› º°†jh øe %9 ¬àÑ°ùf Ée …CG kGƒ°†Y 11 π°UCG øe Iô``◊G äÉHÉîàf’G É°ù∏› 37 π°UCG øe á∏°üØæe äGôe 7 ∂dP QôµJh ,»∏µdG Oó©dG .áHÉ≤ædG ôªY øe

k 21 ó©H ¬°ùØf º∏°S qn áKOÉ◊G øe ÉeÉY ¬HɵJQÉH Gô≤e ,á«bô°ûdG á≤£æŸG ‘ ¿É°ùfE’G ¥ƒ≤◊ á«æWƒdG áÄ«¡dG ´ôa ¤EG á«YGƒW ¬°ùØf ,…ôª°SC’G ≈«ëj ≈Yój …Oƒ©°S øWGƒe º∏°S .ÉeÉY 21 πÑb ∑ƒÑJ á≤£æe ‘ πØW ¢ùgO áKOÉM ¬fCG ¤EG GÒ°ûe ,á«YɪàL’Gh á«∏ª©dG ¬JÉ«M ‘ ≥«aƒàdG ΩóY ÖfÉL ¤EG ,á«°VÉŸG Úæ°ùdG á∏«W √OQÉ£J â∏X ¢ù«HGƒµdG ¿CG …ôª°SC’G í°VhCGh .¬°ùØf º«∏°ùJ ÈY Ωƒª¡dG ∂∏J øe ¬°ùØf ¢ü«∏îJ GÒNCG Qôb ¿CG ¤EG ,ΩóædGh AɵÑdG ÚH ¬àbh πq L »°†≤j ¿Éc ájOƒ©°ùdG "®ÉµY" áØ«ë°U

»HO ‘ ÖgòdG ¢ùaÉæj ¿GôØYõdG

300 ºgQO Ö∏c Öjò©J áeGôZ

,ïÑ£ŸG ‘ á∏jƒW äGƒæ°S Ú°†b ø¡fC’ ¿GôØYõdG .¢Tƒ°û¨ŸG øe »∏°UC’G ¿GôØYõdG øaô©j ø¡fEÉa ∂dòd ÉeGôZ 125 iƒ°S …óæY ôaƒàj ’ Ωƒ«dG ÉfCG" :∫É``bh GQÉæjO 250 √ô©°Sh ,∫hC’G ÖîædG ,πcô°S ¿GôØYR øe ."ôªMC’G ÖgòdG" É≤M ¬fCG ±É°VCGh ,"É«àjƒc ¿GôØZõdG ‘ ÒѵdG ô°ùdG" :Ú`` eCG ƒ``HCG ∫É``bh ¿CÉH ô©°ûà°ùa »©«ÑW â``fCGh ¬HôŒ ¿CG ƒ``g »∏°UC’G ƒd ,äÒ¨J ∂Jô°ûH ¿CGh ,É«°ùØf ìÉJôeh ≥jGQ ∂LGõe ¬≤∏N á©«Ñ£dG ô°S ¬fEG .¿GôØYõdG Üô°T ≈∏Y âehGO ."¢VQC’G ‘ ˆG á«àjƒµdG "¢ùÑ≤dG"

…óëàdG

8

(≈£°SƒdG á≤£æŸG) πcô°ùdG AõL ó©H Ée ƒ¡a ÊÉãdG QGôªM’G áÑ°ùf π≤J å«M á«fÉK á``LQO á«Yƒf ƒ``gh øe ådÉãdG Aõ``÷Gh .ôØ°UC’G ¿ƒ∏dG ¤EG π«Áh ¬«a ¬fƒdh ´Gƒ``fC’G ¢üNQCG πãÁh Ò``NC’G ƒg ¿GôØYõdG .ôØ°UCG -∞°SCÓd- ¿GôØYõdG øe ÒNC’G Aõ÷G ¿EG ∫Ébh ¢SCGQ) ∫hC’G ÖîædG ™e §∏îjh ¬°ûZh ¬¨Ñ°U ºàj .ΩGôM Gògh ƒ∏«µ∏d QÉæjO ∞dCG ô©°ùH ´ÉÑjh (IOQƒdG øe ÌcCG ¿GôØYõdG ¿ƒaô©j ∫ÉLôdG ¿CG ±É°VCGh ºà¡J π``H ïÑ£ŸG πNóJ ’ Ωƒ``«`dG ICGô`` ŸG ¿C’ ,AÉ°ùædG øaô©j ø°ùdG äGÒÑc AÉ°ùædG ¿CG ÉcQóà°ùe ,êÉ«µŸÉH

ôªMC’G Ögò∏d É«fƒæL ÉYÉØJQG »HO ¥Gƒ°SCG äó¡°T øe ,¿GôØYõdG ƒ∏«c ô©°S π°Uh ≈àM ,(¿GôØYõdG) ,(IOQƒdG ¢SCGQ) "πcô°S" ≈ª°ùj …òdG ∫hC’G ÖîædG ÈcCG ó``MCG ,Ú``eCG ƒ``HCG ô°ùah .»àjƒc QÉæjO ∞``dCG ¤EG ÖÑ°ùdG »HO áæjóe ‘ ó°Tôe ¥ƒ°S ‘ á∏ª÷G QÉŒ ∞∏J ób ¿GôjEG ∫ɪ°T ‘ ¿GôØYõdG áYGQR º°Sƒe ¿CÉH ¿GôØYõdG áYGQR ¿CG ¤EG GÒ°ûe ,¢SQÉ≤dG OÈdG áé«àf IOQh ¿CG É°Uƒ°üNh ,ΩɪàgGh IÒÑc ájÉæY ¤EG êÉà– ≈àM ÒÑc ¿ÉæM ¤EG êÉà–h GÒãc ™dóàJ ¿GôØYõdG .OÉ°ü◊G Ωƒj ¬LGôîà°SG ºàj ¿GôØYõdG ƒ∏«c ¿EG ,ÚeCG ƒHCG ∫Ébh ¿GôØYR ¿CG ¤EG GÒ°ûe ,¿GôØYR IOQh ∞``dCG 160 øe ƒgh IOQƒ``dG Ö∏b ‘ OƒLƒe ,IOQƒ``dG ¢``SCGQ hCG ,πcô°S AÓZ ÖÑ°S ¿EÉ`a ‹ÉàdÉHh ,á©«aQ •ƒ«N πµ°T ≈∏Y ºc :∫Ébh ,ájÉYôdGh Ö©àdG ¤EG ™Lôj ∫hC’G ÖîædG áÑ«£dG IDƒ`dDƒ`∏`dG ≈∏Y π°ü– ≈àM É¡©ªŒ IQÉ``fi ¿EÉa ∂dòdh ?GóL á«dÉZ ¿ƒµJ »àdG ,áfGódÉH Iɪ°ùŸG ∫Ébh ,Ö∏≤dG ≈∏Y IÒÑc óFGƒa ¬d ¿C’ ∫ÉZ ¿GôØYõdG ,É¡àëFGQ º°Th ¿GôØYR IOQh ¢``SCGQ äÉg" :Ú``eCG ƒ``HCG ,IÉ«◊G ‘ IOQh ≈∏ZCG áëFGQ º°ûJ ∂fC’ É«°ùØf ìÉJΰS IOQh óLƒJ ’h ,¿B’G áaÉL »gh É¡ª°ûJ ∂fCG ÉØ«°†e á∏jƒW IóŸh É¡Ø«ØŒ ó©H á«cõdG É¡àëFGôH ßØà– ."áæ°S øe ÌcCG ¤EG π°üJ áKÓK øe ¿ƒµàJ ¿GôØYõdG •ƒ«N ¿CG ¤EG QÉ°TCGh πcô°S ¬«∏Y ≥∏£j …ò``dG IOQƒ``dG ¢``SCGQ ∫hC’G ,AGõ``LCG ÉeCG ,¿Gô``Ø`Yõ``dG AGõ`` LCG π``°`†`aCGh ∫hC’G ÖîædG ƒ``gh

n ô°üÑdG ∂fÉN..Gó«©H ô¶fCG o ?ô`o `ªp ` àn ` î``J Qo É````µ````aC’G É```¡```fEG ΩCG n H ∫Cr É`°``SG GÈp àn ©e ôp µr ØdG äÉæn n hQ ∫Cr É```°```SGh n `fCÉ```a ∑GD È o à©J â`` n `fCGh á`l `°``SQó``e ô`o ` rg só``dG É¡d â`` Qo óà p ≤r e ÜÉ` p `¨``dG Oo ôr ````bh .. lOôr ````b ÓH Òo °üÑdG ≈àM .. ôl °üÑ u àn e o ôo °ün Ñn dG ¬fƒîj ..Ö«Ñ r p s∏dG »``Yh n M ¿É°ùfE iôjn Ú p ’G ≈∏Y ≈°SCÉj n Gh.. iDhôdG ôo °ùp ërn æj Òo r ÿ t ¢SDn ƒH ¬H Po ƒ```∏```jn π```` m `en CG ¤EG ƒ``fôr ` j n ¬```` o `fn hO Gk Oô````b Òn `°``ü``«n `d ôo °ûÑdG o n¿ÉæYn ’ ..hóÑj n¿GÒ`r `M ¬d Qo nó```b iƒ```¡n ```dGh ô```M w ô`o `µr ` Ø``dÉ``a n ¬``ep Ó``MCG ‘ s¿CG Ωr CG Ék ££°T o `fo ¬`p `∏p ` ≤r ` Y ‘ Ωr CG sø````Lo Ωr CG ?Qo ò``` ¬o Jo Qn ƒ°U ˆÉ``H ..¬`o `ë``jr h É``j !..ôo µn Øp dGh Qo Éà– iDhô``dG t É¡«a o jn GPÉe s ¬d ∫ƒ≤ r Òo ª°†dG πgh ?ôo °üà n ©r jo ´o Gó````HC’G ¬`p `æ`` rgP ø``e Öl îp £n °üe r oø`` rgò``dGh ¬fs Cɵdn ÈÿG In É«◊G Èp Nn o n √o AÉ°ùa n z»£©ŸG óªMG{

ÜÓµdG øY ∞°ûµJ GôµÑe ¿ÉWô°ùdG

ΩÉ¡e ‘ ÜÓ``µ`dG Ωóîà°ùJ É``e GÒ``ã`c äGQóîŸG ø``Y ∞``°`û`µ`dGh á``°` SGô``◊Gh ó«°üdG √òg Ωóîà°ùJ äCGóH É°ùªædG ¿CG ’EG ,äGôéØàŸGh á«fÉWô°ùdG ΩGQhCÓ` d ôµÑŸG ±É°ûàc’G ‘ ÜÓµdG ,ÉJÉà°ShÈdGh …óãdGh áFôdGh ó∏÷G ¿ÉWô°S É¡æeh É¡H RÉà“ »àdG ájƒ≤dG º°ûdG á°SÉM ≥jôW øY ∂dPh É¡fɵeEÉH ¿CG É«ª∏Y âÑK »àdG áHQóŸG á°UÉîHh ÜÓµdG øYh ÉfÉ«MCG áFÉŸG ‘ Gó``MGh ió©àJ ’ CÉ£N áÑ°ùæHh≈∏Y ±ô©àJ ¿CG -ó``∏`÷Gh ¢ùØædGh ∫ƒ``Ñ`dG º°T ≥jôW .GóL IôµÑe πMGôe ‘ ≈àM ¿ÉWô°ùdÉH AôŸG áHÉ°UEG

"»à°ùjôc ÉKÉLCG" äGôgƒ› §≤a GQ’hO 150`H

≥jôW ø``Y É``«`fÉ``£`jô``H ‘ äGOGõ`` ` e QGO â``YÉ``H IÒ¡°ûdG ájõ«∏‚E’G á«FGhô∏d Oƒ©j Gõæc CÉ£ÿG ¥hóæ°U π``NGO ÉYƒ°Vƒe ¿É``c ,»à°ùjôc É``KÉ``LCG á«FGhôdÉH äÉÑé©ŸG ió``MEG ¬JΰTG …ó∏L äGOGõŸG QGO íaɵJh .GQ’hO 150 `H OGõŸG øe äGôgƒ› º°†j …òdG õæµdG ´ÉLΰS’ 150 `H ɡફb Qó≤J ájó≤f É©£bh .Q’hO ∞dCG


‫�أ�سرة‪�..‬صحة‪..‬جمتمع‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫‪ 20‬خطوة‪ ..‬لقهر اكتئاب العمل‬

‫سات‬

‫درا�‬

‫«الكرب النف�سي» ينت�شر بني مر�ضى الربو‬

‫وا�شنطن‪ -‬قد�س بر�س‬

‫�صفاء �صالح الدين‬ ‫خ�م����س دق��ائ��ق ف�ق��ط ه��و م��ا حت�ت��اج��ه ل�ت�خ��رج من‬ ‫ال�ضغوط خالل يوم عمل �شاق‪..‬‬ ‫خم�س دقائق فقط هو ما حتتاجه لال�سرتخاء‪..‬‬ ‫ت�شكو م��ن الإره ��اق ال�شديد‪ ،‬ك�ثرة �ضغوط العمل‪،‬‬ ‫الروتني اململ‪ ..‬ت�شعر باالكتئاب وال تدري له �سببا؟ فقدت‬ ‫حما�سك املعهود يف عملك؟ �أدا�ؤك يف تدهور م�ستمر؟ لكن‬ ‫هل فكرت يف �أ�سباب هذا ال�شعور‪� ،‬أو بحثت عن خطوات‬ ‫لتح�سني �أدائك‪ ،‬والتخل�ص من هذا االكتئاب؟‬ ‫ال�سطور التالية حتاول �أن تقدم �إليك خطوات �سهلة‬ ‫وب�سيطة لقهر االكتئاب الذي قد ت�صاب به �أثناء العمل‪..‬‬ ‫ابحث عن ال�سر‪:‬‬ ‫‪ - 1‬حاول معرفة ال�سبب احلقيقي وراء �شعورك بعدم‬ ‫ال�سعادة؛ قد يكون ال�سبب موجودا يف بيتك �أو عملك‪� ،‬أو‬ ‫�أم��را �صغريا ال تلحظه يف ال �ع��ادة؛ ل��ذل��ك اب��ذل جهدك‬ ‫مل�ع��رف�ت��ه‪ ،‬ف� ��أوىل خ �ط��وات احل��ل تكمن يف حت��دي��د �سبب‬ ‫امل�شكلة‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ام�ش ملدة ن�صف �ساعة يوميا يف الهواء الطلق‪،‬‬ ‫فهذا يقلل ال�شعور باالكتئاب‪ ،‬فبعد عدة �أيام من املواظبة‬ ‫�ست�شعر بالتغيري؛ لأن الريا�ضة ت�ساعد على تغيري كيمياء‬ ‫اجل�سم‪.‬‬ ‫‪ - 3‬ق��م ب �� �ش��راء ب��اق��ة زه ��ور يف ط��ري�ق��ك لعملك يف‬ ‫ال�صباح‪ ،‬وادخ��ل بها �إىل مكان عملك‪ ،‬و�ضعها يف مكان‬ ‫مرئي للجميع‪ ،‬ف�ستجلب لهم �شعورا بال�سعادة‪.‬‬ ‫‪ - 4‬ت�خ��ل ع��ن ك��ل الأف �ك��ار ال�سلبية ال�ت��ي بداخلك‬ ‫وال تفكر بها؛ لأنها �سوف ت��ؤخ��رك يف عملك ول��ن حتل‬ ‫امل�شكلة‪.‬‬ ‫‪ - 5‬ام�ن��ح لنف�سك ال��راح��ة مل��دة ‪ 5‬دق��ائ��ق خ�لال يوم‬ ‫العمل ال�شاق‪ .‬ا�ستمع فيها ملو�سيقى هادئة �أو ن�شيد رقيق‪،‬‬ ‫م��ع اال�ستمتاع بقطعة م��ن ال�شيكوالتة‪� ،‬أو �أي ن��وع من‬ ‫ال�سكريات‪ ..‬ف��إن لها ت�أثريا نف�سيا رائعا على ا�سرتخاء‬ ‫الأع�صاب وتعديل املزاج‪.‬‬ ‫‪ - 6‬اقرتح على زمالئك �إجراء اجتماعكم الأ�سبوعي‬ ‫�أو ال�شهري يف مكان ما غري املكتب‪� ..‬ستالحظ الفرق يف‬ ‫ارتفاع م�ستوى مناق�شة �أم��ور العمل‪ ،‬وحت�سني عالقتك‬ ‫بالزمالء‪.‬‬ ‫‪ - 7‬احتفظ بابت�سامتك مهما كانت الظروف؛ فقد‬ ‫�أثبتت �إحدى البحوث �أن االبت�سامة ت�ؤثر على ال�شرايني‬ ‫التي تغذي املخ بالدم‪ ،‬فيزداد تدفقه مما يبعث يف النف�س‬ ‫الهدوء والإح�سا�س بالبهجة وال�سرور‪.‬‬ ‫‪ - 8‬فكر يف �أن �ضغط العمل لي�س �أمرا �سلبيا يف جميع‬ ‫الأح��وال‪ ،‬فهو قد مينحك ال�صالبة والقوة‪ ،‬و�أن حتقيق‬ ‫الآمال دائما ما يكون حمفوفا ببع�ض امل�شقة‪.‬‬ ‫‪ - 9‬قم بتح�سني حوارك مع النف�س‪ ..‬وجتنب تف�سري‬ ‫الأم��ور ب�صورة مبالغ فيها؛ فمثال ذك��ر نف�سك ب��أن لك‬ ‫وظيفة قد يحلم بها الكثريون‪� ،‬أو �أنك تكت�سب الكثري من‬ ‫اخلربة والتدريب واملال‪ ،‬رمبا يفتقدها غريك‪.‬‬ ‫‪ - 10‬تعلم �أن ت�ق��ول «ال» للطلبات غ�ير املعقولة‪،‬‬ ‫فنف�سك �أغلى بكثري من �أن ترهقها مبا ال تطيق‪.‬‬ ‫‪ - 11‬حت��دث ع��ن بع�ض �إجن��ازات��ك يف العمل‪ ،‬وذكر‬ ‫نف�سك �إن قمت ب�إجناز بع�ض الأعمال بجودة‪ ،‬ويف �ساعات‬ ‫ق�صرية‪ ،‬فهذا مينحك �شعورا بالثقة بالنف�س‪.‬‬ ‫‪ - 12‬التفريغ النف�سي؛ ميكنك ات�ب��اع �إح��دى طرق‬ ‫التفريغ النف�سي الآتية‪:‬‬ ‫ اعقد جل�سة للبوح م��ع زم�لائ��ك يف مكان عملك‪،‬‬‫وات��رك العنان لهم؛ ليتحدث ك��ل �شخ�ص عما بداخله‪،‬‬

‫‪9‬‬

‫ك�شفت درا�سة طبية عن ارتفاع معدالت انت�شار اال�ضطرابات النف�سية بني امل�صابني بالربو‬ ‫من البالغني‪ ،‬الأمر الذي ي�شري �إىل �أهمية تقييم احلالة ال�صحية النف�سية عند ه�ؤالء املر�ضى‬ ‫وفقا ملخت�صني‪ .‬وبح�سب الدرا�سة التي �أعدها باحثون من فرع الأمرا�ض التنف�سية وتلوث الهواء‬ ‫التابع ملركز �ضبط االمرا�ض يف الواليات املتحدة االمريكية فقد ارتفعت معدالت انت�شار الكرب‬ ‫النف�سي ال�شديد عند مر�ضى الربو لتبلغ �ضعف ما مت ر�صده عند الأ�شخا�ص الآخرين‪.‬‬ ‫وي�شمل م�صطلح ال�ك��رب النف�سي احل��زن والإح �ب��اط والقلق وع��دد م��ن احل��االت املزاجية‬ ‫ال�سلبية التي تختلف يف �شدتها‪ ،‬وهي قد تكون م�ؤقتة �أو م�ستمرة‪ ،‬وهو ي�ؤ�شر �أي�ضا �إىل جمموعة‬ ‫من اال�ضطرابات النف�سية‪ .‬كما ي�شمل كذلك اال�ستجابات االنفعالية الطبيعية للفرد عند‬ ‫مواجهة ال�شدائد طبقا لبع�ض امل�صادر‪.‬‬ ‫وكان فريق الباحثني �أجرى حتليال لبيانات ما يزيد على ‪� 186‬ألف �شخ�ص جميعهم كانوا‬ ‫م�شاركني يف م�سح �صحي وطني اعتمد على تنفيذ مقابالت �شخ�صية جلمع معلومات عن الأفراد‬ ‫امل�شاركني‪ .‬وطبقا للدرا�سة التي ن�شرت نتائجها يف العدد الأخري‪ /2010-3/‬من دورية «ال�صدر»‬ ‫وه��ي من من�شورات الكلية الأمريكية لأطباء �أمرا�ض ال�صدر‪ -‬فقد و�صل معدل انت�شار ما‬‫يعرف بالكرب النف�سي ال�شديد بني مر�ضى الربو البالغني �إىل ‪ 7.5‬يف املائة وذلك مقارنة مع ‪3‬‬ ‫يف املائة لدى بقية الأفراد‪.‬‬ ‫كما �أ�شارت الدرا�سة �إىل عدد من العوامل املرتبطة بالإ�صابة بالكرب النف�سي عند مر�ضى‬ ‫الربو‪ ،‬ومن بينها التدخني وتعاطي الكحول واملعاناة من م�شكالت �صحية �أخرى متزامنة‪ .‬ومن‬ ‫وجهة فريق البحث �أبرزت الدرا�سة �أهمية متابعة مر�ضى الربو البالغني بغر�ض تقييم حالتهم‬ ‫ال�صحية يف اجلانب النف�سي وحتديد احلاالت بينهم التي تعاين من ا�ضطرابات نف�سية‪.‬‬

‫اللحوم املعلبة تزيد من خطر الإ�صابة‬ ‫ب�أمرا�ض القلب وال�سكري‬ ‫وا�شنطن‪ -‬برتا‬

‫فهذا �أ�سلوب معرتف به يف عالج االكتئاب؛ ولكن له عدة‬ ‫�ضوابط‪ ،‬منها‪� :‬أن يعقد اتفاق �أن هذا الكالم الذي يقال‬ ‫يف ه��ذه اجلل�سة يعد ��س� ّرا‪ ،‬وال ب��د �أن يكون امل�ك��ان �آمنا‪،‬‬ ‫وال يتكلم �أحد يف هذه اجلل�سة �أي�ضا بطريقة الوعظ �أو‬ ‫الإر�شاد؛ فهي حم�ض تنفي�س لي�س �أكرث‪.‬‬ ‫ �أو اتبع طريقة اال�ست�شارة النف�سية مع �شخ�ص ما‬‫مدرب على فن اال�ستماع‪ ،‬الأمر الذي ي�سمح لك بالتعبري‬ ‫عن م�شاعرك‪ ،‬فاحلديث واال�ستماع من قبل �شخ�ص ما‬ ‫يظهر التفهم والقبول قد يعينك على اكت�شاف الأمور‬ ‫التي تزعجك‪.‬‬ ‫ �أو �أم�سك ب��ورق��ة وق�ل��م‪ ،‬واك�ت��ب ك��ل م��ا ت�شعر به؛‬‫فالكتابة ت�ساعدك على تفريغ ال�شحنة التي بداخلك‪ ،‬كما‬ ‫�أنها ت�ساعد الذهن على التخل�ص من الأحا�سي�س ال�سلبية‬ ‫امل�ستمرة‪.‬‬ ‫‪ - 13‬تناول بع�ض الأع�شاب التي ت�ساعدك يف تعديل‬ ‫مزاجك‪ ،‬ومتنحك الهدوء واال�سرتخاء ‪-‬مثل الكاموميل‬ ‫و ال�بردق��و���ش‪� -‬أو ا�ستخدم بع�ض ال��زي��وت العطرية يف‬ ‫«فواحة» على مكتبك؛ مثل زيت الالفندر و زيت ماجرام‬ ‫و زيت العطر و زيت الريحان و الربتقال؛ مما مينحك‬ ‫ج� � ًّوا مريحا يف مكتبك‪ ،‬وي���س��اع��دك على العمل يف جو‬ ‫هادئ‪.‬‬ ‫بعد �ساعات العمل‪:‬‬

‫‪ - 1‬ا�شرت لنف�سك هدية تتمناها و�أن��ت يف طريقك‬ ‫للمنزل‪.‬‬ ‫‪ - 2‬احر�ص على تناول وجبة �شهية بعد عودتك من‬ ‫العمل؛ ف�أنت ت�ستحق التقدير‪.‬‬ ‫‪ - 3‬ا�ستمتع «بد�ش» داف��ئ يهدئ من نف�سك‪ ،‬وعطر‬ ‫نف�سك بعده‪ ،‬ف�ست�شعر بحالة من الهدوء النف�سي‪.‬‬ ‫‪� - 4‬أن���ش��د �أغ�ن�ي��ة مف�ضلة ل��ك‪ ،‬وب���ص��وت م�سموع‪..‬‬ ‫وا�ستغرق يف الغناء مدة‪ ،‬ومن املمكن �أن يكون ذلك يف �أي‬ ‫مكان بعيدا عن الآخرين‪.‬‬ ‫‪ - 5‬ق��اب��ل بع�ض �أ��ص��دق��ائ��ك املف�ضلني؛ فال�صداقة‬ ‫حتميك م��ن االك�ت�ئ��اب‪ ،‬كما �أن الأ��ص��دق��اء ي�ساعدون يف‬ ‫التقليل م��ن خطر الإ��ص��اب��ة ب��أم��را���ض القلب‪ ،‬ويعملون‬ ‫على تعزيز نظام املناعة‪.‬‬ ‫‪ - 6‬غري من روتينك العادي يف العطلة الأ�سبوعية‬ ‫بعدة طرق‪ ،‬مثل‪ :‬ال�سفر‪ ،‬و الزيارات العائلية‪ ،‬و اال�ستمتاع‬ ‫بعمل فني‪.‬‬ ‫‪ - 7‬ق � ِّو �إمي��ان��ك و�صلتك ب��اهلل ت�ع��اىل؛ ف ��إذا اطم�أن‬ ‫القلب اطم�أن �سائر اجل�سد‪..‬‬ ‫«�إ�سالم �أون الين»‬

‫باحثون‪ :‬تعليم الطلبة مهارات �ضبط النف�س يقلل من م�شكالت غرفة ال�صف‬

‫�أظ � �ه� ��رت درا� � �س� ��ة �أمريكية‬ ‫حديثة �أن اللحوم املعلبة تزيد من‬ ‫خ�ط��ر الإ� �ص��اب��ة ب ��أم��را���ض القلب‬ ‫وال�سكري‪.‬‬ ‫وقالت امل�س�ؤولة عن الدرا�سة‬ ‫يف جامعة هارفرد رينينا ميت�شا‪:‬‬ ‫«م ��ن �أج� ��ل ال�ت�خ�ف�ي��ف م��ن خطر‬ ‫الأزم ��ات القلبية وال�سكري‪ ،‬ف�إن‬ ‫على النا�س �أن يتفادوا كثرياً تناول‬ ‫اللحوم املعلبة»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أن��ه وف�ق�اً مل��ا وجده‬ ‫الباحثون يف الدرا�سة التي ن�شرت‬ ‫اليوم‪ ،‬ف�إن تناول هذه اللحوم مرة‬ ‫�أ�سبوعياً يع ّر�ض ال�شخ�ص خلطر‬ ‫��ض�ئ�ي��ل ن���س�ب�ي�اً لأم ��را� ��ض القلب‬ ‫وال�سكري‪.‬‬ ‫ووج � � ��د ال� �ب ��اح� �ث ��ون �أن من‬ ‫تناولوا اللحوم احلمراء غري املعلبة مل تزد فر�ص �إ�صابتهم ب�أمرا�ض القلب وال�سكري ب�صورة‬ ‫ملحوظة‪ ،‬فيما ارتبط تناول اللحوم املعلبة بزيادة يف خطر الإ�صابة بهذه الأمرا�ض‪.‬‬ ‫و�أ�شاروا �إىل �أن اللحوم املعلبة حتتوي على كميات من ال�صوديوم �أكرث ب�أربع مرات من اللحوم‬ ‫غري املعلبة‪ ،‬كما �أنها حتتوي على كميات عالية من النرتات احلافظة‪ ،‬مما ي�ؤ�شر �إىل عالقة ارتفاع‬ ‫كميات هذه الأم�لاح وامل��واد احلافظة يف اللحوم املعلبة بارتفاع خطر �إ�صابة متناوليها ب�أمرا�ض‬ ‫القلب وال�سكري‪.‬‬

‫انتبه‪ ..‬تناول مكمالت الفيتامينات له حماذير !‬ ‫�أفادت درا�سة طبية جديدة ب�أن مكمالت الفيتامينات التي يتناولها ماليني الأ�شخا�ص يوميا‬ ‫لتح�سني �أحوالهم ال�صحية ميكن �أن تزيد خماطر الوفاة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الدرا�سة املن�شورة يف جملة اجلمعية الطبية الأمريكية �أن فيتامني (‪ )A‬قد يزيد‬ ‫خماطر الوفاة بن�سبة ‪ %16‬وبيتاكاروتني بن�سبة ‪ %7‬وفيتامني (‪ )E‬بن�سبة ‪.%4‬‬ ‫وت �ن��اول البحث ال��ذي �أج ��راه ف��ري��ق دويل �أ� �ش��رف عليه ال��دك�ت��ور غ ��وران بيالكوفيت�ش من‬ ‫م�ست�شفى جامعة كوبنهاغن بالدامنارك‪ ،‬بالأ�سا�س مراجعة الأدلة املت�ضمنة يف الدرا�سات ال�سابقة‬ ‫حول بيتاكاروتني و�سيلينيوم وفيتامينات (‪ )A‬و(‪ )E‬و(‪.)C‬‬ ‫والحظت الدرا�سة �أن نتائج فيتامني (‪ )C‬كانت غري وا�ضحة‪ ،‬ولكن بالعودة �إىل �أكرث التجارب‬ ‫ج��ودة‪ ،‬ك��ان هناك م��ا ي�شري �إىل خماطر وف��اة بن�سبة ‪ %6‬ل��دى تناولها وح��ده��ا �أو م��ع مكمالت‬ ‫فيتامينات �أخرى‪.‬‬ ‫ا�ستنتاجات متعار�ضة‬ ‫ويتم ت�سويق هذه املكمالت الغذائية كم�ضادات �أك�سدة‪ ،‬ويتناولها النا�س على �أمل �أن حت�سن‬ ‫�صحتهم وحتميهم م��ن �أم��را���ض مثل ال�سرطان وم��ر���ض القلب‪ ،‬ع��ن طريق �إزال ��ة ج��ذور ذرات‬ ‫الأك�سجني احلرة امل�سببة لإجهاد الأك�سدة وعطب اخلاليا وقتلها‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الدرا�سة �إىل �أن �أف�ضل الأبحاث جودة تظهر �أن بيتاكاروتني وفيتامني (‪ )A‬وفيتامني‬ ‫(‪ )E‬قد تزيد خماطر الوفيات‪ ،‬لكن فيتامني (‪ )C‬و�سيلينيوم بحاجة �إىل مزيد من البحث‪.‬‬ ‫كما �أنه يتم ت�سويق م�ضادات الأك�سدة كمنتجات م�ضادة لل�شيخوخة‪ ،‬حيث يعتقد ب�أنها تبطئ‬ ‫عملية الهرم‪.‬‬ ‫وكانت بع�ض الأبحاث قد خل�صت �إىل �أن م�ضادات الأك�سدة مفيدة لل�صحة‪ ،‬بينما خل�صت‬ ‫�أخ��رى ‪-‬معظمها جت��ارب �إكلينيكية �أو�سع نطاقا‪� -‬إىل �أن ال ت�أثري لها على ال�صحة‪ ،‬بل ترى �أن‬ ‫تعاطي الكثري منها يف حالتي فيتامني (‪ )A‬وفيتامني (‪ )E‬قد يزيد خماطر الوفيات‪ ،‬لكن‬ ‫فيتامني (‪ )C‬وال�سيلينيوم بحاجة �إىل مزيد من البحث‪.‬‬ ‫ويذكر �أن فريق البحث �أجرى خالل هذه الدرا�سة اجلديدة حتليال تقومييا �شامال للأبحاث‬ ‫املن�شورة حول م�ضادات الأك�سدة قبل ت�شرين الأول من عام ‪.2005‬‬ ‫وبد�أ الباحثون بغربلة ‪ 815‬جتربة �إكلينيكية (حول م�ضادات الأك�سدة)‪ ،‬جنحت منها ‪ 68‬يف‬ ‫اجتياز امل�ستوى الأول من مقيا�س اجلودة البحثية‪ ،‬وعند هذا امل�ستوى كانت النتائج املتوفرة غري‬ ‫حا�سمة‪ .‬وظهر �أن مكمالت الفيتامينات ال ت�أثري لها على خماطر الوفاة بطريقة �أو ب�أخرى‪.‬‬ ‫وا�ستبعد الباحثون يف معاجلتهم للدرا�سات‪ 21 ،‬جتربة �أخ��رى‪ ،‬واحتفظوا بالتجارب الأقل‬ ‫حتيزا فقط‪ ،‬وفقا للم�ستوى الثاين من مقيا�س اجلودة البحثية‪ .‬وقد اختلفت النتائج عند هذا‬ ‫امل�ستوى من التحليل والتقومي‪.‬‬ ‫ويذكر �أن هذا النمط من التحليل هو طريقة لغربلة الدرا�سات املن�شورة �سابقا وفقا ملقيا�س‬ ‫ج��ودة الأبحاث حيث تتم مراعاة عدد من معايري املتانة وم�صداقية البحث‪ ،‬جتنبا لأي عيوب‬ ‫معيارية‪.‬‬ ‫«اجلزيرة نت»‬

‫وا�شنطن‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ق��ال ب��اح�ث��ون �أم��ري�ك�ي��ون �إن تعليم الطلبة مهارات‬ ‫�ضبط ال�ن�ف����س وال���س�ي�ط��رة ع�ل��ى االن �ف �ع��االت ق��د ي�سهم‬ ‫يف التقليل م��ن امل�شكالت التي ميكن �أن تن�ش�أ يف غرفة‬ ‫ال�صف‪ ،‬وي�ساعد على ت�أقلم ه ��ؤالء الأط�ف��ال مع البيئة‬ ‫املدر�سية‪ .‬وتو�صل فريق بحث جمع �أكادمييني من عدد‬ ‫من اجلامعات الأمريكية �إىل �أن متابعة الطالب من قبل‬ ‫�أ�شخا�ص بالغني م��درب�ين م��ن غ�ير العاملني يف جمال‬ ‫ال�صحة النف�سية بهدف تعليمه و�إك�سابه جمموعة من‬ ‫امل �ه��ارات ال�ت��ي ت�ع��زز ق��درت��ه على التعامل م��ع انفعاالته‬ ‫وكبح جماح غ�ضبه له ت�أثري �إيجابي على �أدائه الوظيفي‬ ‫يف غرفة ال�صف‪ .‬وكان فريق البحث �أجرى درا�سة لتقييم‬ ‫فعالية �إحدى امل�شاريع املدر�سية التي تناولت احتياجات‬

‫الطلبة ال�صغار الذين عانوا من م�شكالت اجتماعية ‪-‬‬ ‫عاطفية و�سلوكية‪ .‬وت�ضمن امل���ش��روع �إخ���ض��اع الأطفال‬ ‫الطلبة لربنامج مدر�سي يعمل على توجيههم من قبل‬ ‫�أ�شخا�ص مدربني بهدف تعليمهم و�إك�سابهم مهارات تعزز‬ ‫م��ن قدرتهم على �ضبط النف�س والتحكم بانفعاالتهم‬ ‫وال�ت��أق�ل��م م��ع بيئتهم امل��در��س�ي��ة‪ .‬وت ��أل��ف ال�برن��ام��ج من‬ ‫‪ 14‬جل�سة �أ�سبوعية كانت تنظم خ�لال الأي��ام الدرا�سية‬ ‫وا�ستمرت مدة اجلل�سة الواحدة منها ‪ 25‬دقيقة‪ ،‬حيث كان‬ ‫يجتمع كل طفل مع �شخ�ص مدرب يقدم له التوجيهات‬ ‫املنا�سبة لت�ساعده على اكت�ساب م�ه��ارات �ضبط النف�س‬ ‫وال�سيطرة على االنفعاالت‪ .‬و�شملت الدرا�سة ‪ 226‬طفال‬ ‫من امل�شاركني يف الربنامج وهم طلبة يف مرحلة ريا�ض‬ ‫الأطفال ومن ال�صفوف الأ�سا�سية الثالثة الأوىل‪ .‬وطبقا‬ ‫لنتائج الدرا�سة التي ن�شرت يف دورية «علم نف�س الطفولة‬

‫غ�ير ال���س��وي��ة» ظ�ه��ر �أن ان �خ��راط الأط �ف ��ال ال�ط�ل�ب��ة يف‬ ‫برامج توجيه مدر�سية لإك�سابهم مهارات �ضبط النف�س‬ ‫�ساعد على تقليل معدل ن�شوء ح��وادث ع��دم االن�ضباط‬ ‫بينهم‪ .‬كما ارتبط ذلك برتاجع يف عدد احل��االت بينهم‬ ‫التي �أوقفت عن الدرا�سة ب�سبب ممار�سة ال�سلوك غري‬ ‫املن�ضبط ومبقدار و�صلت ن�سبته �إىل ‪ 43‬يف املائة مقارنة‬ ‫مع الأطفال الذين مل يخ�ضعوا لربامج توجيه م�شابهة‪.‬‬ ‫وبح�سب النتائج تبني �أن الأطفال الذي خ�ضعوا جلل�سات‬ ‫التوجيه �أظهروا حت�سنا يف �سلوكيات غرفة ال�صف التي‬ ‫يتم تقييمها من قبل املدر�سني‪ .‬ومن ناحية �أخرى فقد‬ ‫�أ�سهمت جل�سات التوجيه من قبل املدربني‪ -‬والذين كانوا‬ ‫جميعا من الإناث ‪ -‬يف حت�سني املهارات االجتماعية عند‬ ‫الطالبات ب�شكل وا�ضح‪ ،‬الأم��ر ال��ذي مل يتم ر�صده عند‬ ‫الطلبة الذكور وفقا للدرا�سة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫غزة ‪ -‬ال�ضفة الغربية‬

‫موجز فل�سطيني‬

‫ه�آرت�س‪� :‬صواريخ املقاومة قادرة على‬ ‫الو�صول �إىل مواقع �سالح اجلو الإ�سرائيلي‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رجح م�صدر �أمني للجي�ش الإ�سرائيلي‪� ،‬أن �صواريخ املقاومة‬ ‫الفل�سطينية �أ��ص�ب�ح��ت ق ��ادرة ع�ل��ى ال��و��ص��ول �إىل مع�سكرات‬ ‫التدريب التابعة للجي�ش‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب �صحيفة "ه�آرت�س" الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة يف عددها‬ ‫�أم�س االث�ن�ين‪ ،‬ف�إنه من املرجح �أن تتعمد املقاومة اللبنانية‬ ‫والفل�سطينية �إىل ج��ان��ب ��س��وري��ة ��ض��رب م��واق��ع �إ�سرائيلية‬ ‫ح�سا�سة ومن �ضمنها مع�سكرات �سالح اجلو‪ ،‬وذلك با�ستعمال‬ ‫�صواريخ من نوع �أر�ض– �أر�ض‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة �أن اجل �ي ����ش ي�ع�ك��ف ع �ل��ى جتهيز‬ ‫مع�سكراته عرب تزويدها ب�أجهزة ا�ست�شعارية حديثة ملنع �أي‬ ‫�ضرر قد يح�صل خ�لال ح��رب قادمة‪ ،‬وذل��ك يف �أعقاب درا�سة‬ ‫�أمنية �أجراها اجلي�ش‪.‬‬ ‫وق ��درت الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة الإ�سرائيلية �أن ل��دى �سورية‬ ‫وحزب اهلل وحركة حما�س �صواريخ بعيدة املدى‪� ،‬ستطلق جتاه‬ ‫�أماكن ع�سكرية ح�سا�سة يف مركز الأرا�ضي املحتلة عام ‪1948‬‬ ‫خالل �أي حرب قد تندلع قري ًبا‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن ت�سعى قوات االحتالل �إىل ا�ستعمال منظومة‬ ‫القبة احلديدية الرادعة لل�صواريخ‪ ،‬والتي مل تثبت جدارتها‬ ‫بعد‪ ،‬من �أجل الت�أكد من �سالمة دفاعها وت�أمني هذه املع�سكرات‬ ‫وجتهيزها للوقوف يف وجه �أي هجمة قد تتعر�ض لها‪.‬‬

‫ع�ضو يف "تنفيذية املنظمة" يعترب‬ ‫العودة �إىل املفاو�ضات م�ضيعة للوقت‬

‫نابل�س‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫اعترب ع�ضو اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير الفل�سطينية‬ ‫تي�سري خالد‪� ،‬أن ال�شروع يف مفاو�ضات غري مبا�شرة مع احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية حتت رعاية �أمريكية "م�ضيعة للوقت"‪ ،‬وذلك يف‬ ‫�أعقاب �إبداء اللجنة التنفيذية موافقتها م�ساء �أم�س على قرار‬ ‫جلنة املتابعة العربية با�ستئناف مفاو�ضات غري مبا�شرة مع تل‬ ‫�أبيب ملدة �أربعة �أ�شهر‪ .‬وقال خالد‪�" :‬إن املفاو�ضات تعد م�ضيعة‬ ‫للوقت‪ ،‬خا�صة �أمام �إ�صرار احلكومة الإ�سرائيلية على موا�صلة‬ ‫ن�شاطاتها اال�ستيطانية يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬و�سيا�سة التهويد‬ ‫والتطهري العرقي التي متار�سها يف القد�س العربية ومناطق‬ ‫الأغوار الفل�سطينية‪ ،‬و�إ�صرارها على موا�صلة فر�ض العقوبات‬ ‫اجلماعية املحرمة دوليا و�سيا�سة احل�صار واخلنق االقت�صادي‬ ‫�ضد قطاع غزة‪ ،‬ف�ضال عن انتهاكاتها اجل�سيمة حلقوق الإن�سان‬ ‫يف الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة بعدوان ‪."1967‬‬

‫ف�صائل املقاومة تبحث مع هنية‬ ‫امل�ستجدات ال�سيا�سية‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحث عدد من قادة ف�صائل املمانعة واملقاومة يف قطاع غزة‬ ‫�أم�س‪� ،‬آخ��ر امل�ستجدات ال�سيا�سية مع رئي�س احلكومة يف غزة‬ ‫�إ�سماعيل هنية‪.‬‬ ‫وقال متحدث با�سم الف�صائل عقب االجتماع‪�" :‬إن ف�صائل‬ ‫املقاومة �أكدت رف�ضها القاطع لقرار اللجنة التنفيذية ملنظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية باملوافقة على املفاو�ضات غري املبا�شرة‬ ‫بني ال�سلطة واالحتالل‪ ،‬و�أدانت الغطاء العربي لهذا القرار"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املتحدث خالل م�ؤمتر �صحفي يف باحة جمل�س‬ ‫الوزراء‪� ،‬أن "قرار العرب ي�شكل غطاء ودافعا لالحتالل ليتابع‬ ‫�سيا�سته الإجرامية املتمثلة يف موا�صلة اال�ستيطان واالعتداءات‬ ‫على املقد�سات"‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن هنية �أك��د �أن احل��وار لي�س غاية‪ ،‬و�إمن��ا هو‬ ‫يهدف �إىل التو�صل �إىل �إنهاء االنق�سام وحتقيق الوحدة‪ ،‬كما‬ ‫ج��دد موقفه ال��داع��م لأي ق��رار م�شرتك لف�صائل املمانعة‪،‬‬ ‫باعتبار املقاومة خطا ثابتا وا�سرتاتيجيا‪.‬‬ ‫وتطرق هنية خالل لقائه بالف�صائل �إىل الو�ضع الأمني‪،‬‬ ‫ح�ي��ث �أك ��د �أن احل��ال��ة الأم �ن �ي��ة امل�ستتبة يف ق �ط��اع غ ��زة غري‬ ‫م�سبوقة‪ ،‬ومل يعد هناك فلتان كال�سابق‪ ،‬بف�ضل جهود احلكومة‬ ‫و�أجهزتها الأمنية‪ ،‬وفق املتحدث‪.‬‬

‫ع�شرات ال�صحفيني يوقعون‬ ‫عري�ضة ترف�ض انتخابات النقابة‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و َّقع نحو ‪� 140‬صحفيا من قطاع غزة على عري�ضة للر�أي‬ ‫العام تبني موقفهم الراف�ض النتخابات نقابة ال�صحفيني التي‬ ‫جرت يف رام اهلل بال�ضفة الغربية وعدم اعرتافهم بنتائجها‪.‬‬ ‫وج ��اء يف ن����ص ال�ع��ري���ض��ة‪" :‬منذ ��س�ن��وات ط��وي�ل��ة �سبقت‬ ‫االنق�سام ال�سيا�سي ف�إننا نعمل نحن املوقعني �أدناه ب�شكل نقابي‬ ‫�سلمي دميقراطي من �أجل بناء نقابة لل�صحفيني الفل�سطينيني‬ ‫تكون بيتاً جامعاً موحداً لهم"‪.‬‬ ‫ً‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل��وق �ع��ون‪�" :‬أخريا‪ ..‬ج ��رت ان �ت �خ��اب��ات نقابة‬ ‫ال�صحفيني يف اخلام�س وال�ساد�س من �شباط ‪ ،2010‬بعد ت�أخري‬ ‫دام ثمانية �أع��وام‪ ،‬ورافقها جت��اوزات و�إج ��راءات غري قانونية‬ ‫وغ�ي�ر م�ه�ن�ي��ة‪ ،‬ومت ا��س�ت�ث�ن��اء ك��ل ال�صحفيني يف ق �ط��اع غزة‪،‬‬ ‫وع�شرات ال�صحفيني يف ال�ضفة الغربية منها"‪.‬‬

‫"ال�شعبية" تدعو �إىل و�ضع حد‬ ‫للتفرد باملواقف الوطنية الكربى‬ ‫ال�ضفة الغربية– ال�سبيل‬ ‫دع��ت اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني‪� ،‬إىل و�ضع حد‬ ‫للتفرد يف القرار الوطني والإجماع الفل�سطيني‪ ،‬وخا�صة فيما‬ ‫يتعلق ب��امل�ف��او��ض��ات يف ظ��ل اال��س�ت�ي�ط��ان‪ .‬وط��ال�ب��ت اجلبهة يف‬ ‫بيان لها‪ ،‬بوقف م�سل�سل "وراء ال�سراب"‪ ،‬وب ّينت �أن الإمعان‬ ‫يف �ضرب ق��رار الإجماع الوطني ال�صادر عن املجل�س املركزي‬ ‫الفل�سطيني والقا�ضي بعدم الذهاب �إىل املفاو�ضات دون وقف‬ ‫اال��س�ت�ي�ط��ان يعترب ا��س�ت�ه�ت��ارا ب��ال �ق��رار ال��وط�ن��ي واملرجعيات‬ ‫الوطنية‪ .‬وقالت اجلبهة �إن التربيرات التي �ساقتها الرئا�سة‬ ‫الفل�سطينية وال��دول العربية‪ ،‬هي عبارة عن تربيرات واهية‬ ‫ال تخدم امل�صلحة الفل�سطينية‪ ،‬و�إمن��ا متثل غطاء للعدوان‬ ‫الإ�سرائيلي امل�ستمر واملت�صاعد وللزحف اال�ستيطاين املتوا�صل‬ ‫جتاه الأرا�ضي والقرى والبلدات الفل�سطينية‪.‬‬

‫معاريف‪ :‬ال�سلطة تعر�ض مبادلة الأرا�ضي وتق�سيم القد�س على ميت�شل‬

‫باراك‪ :‬ندعم امل�صاحلة الفل�سطينية التي تقوي‬ ‫فتح‪ ..‬وتهديدات «حما�س» تتعاظم‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق � � � � ��ال وزي� � � � � � ��ر اجل � �ي � ��� ��ش‬ ‫الإ�سرائيلي �إي�ه��ود ب��اراك �أم�س‬ ‫االث �ن�ي�ن‪� ،‬إن «ت �ه��دي��دات حركة‬ ‫امل�ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة (حما�س)‬ ‫ما زال��ت تتعاظم»‪ ،‬مدعياً �أن يف‬ ‫�أيدي احلركة �صواريخ ب�إمكانها‬ ‫�أن ت�صل �إىل «تل �أبيب»‪.‬‬ ‫وزع ��م ب� ��اراك �أن االنق�سام‬ ‫الفل�سطيني ب�ين ح��رك�ت��ي فتح‬ ‫وحما�س قد انتهى‪ ،‬الفتا �إىل �أن‬ ‫حكومة االح �ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫ت��دع��م امل���ص��احل��ة الفل�سطينية‬ ‫«التي من �ش�أنها �أن تدعم حركة‬ ‫فتح وت�شد �أزرها‪ ،‬وهذا ما نريده‬ ‫ونعتربه م�صلحة ك�ب�رى»‪ ،‬على‬ ‫حد تعبريه‪.‬‬ ‫ونقل موقع «ول�لا» العربي‬ ‫الإل� �ك�ت�روين ع��ن ب� ��اراك خالل‬ ‫جل�سة جلنة اخلارجية والأمن‬ ‫يف الكني�ست ق��ول��ه‪« :‬مب��ا يتعلق‬ ‫باملفاو�ضات م��ع الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫كنا نطمح ب��أن تكون املفاو�ضات‬ ‫مبا�شرة دون �أي و�سيط‪ ،‬ولكننا‬ ‫الآن �سنتعامل مع الأمر الواقع‬ ‫كما هو»‪.‬‬ ‫وي� � � � � ��رى وزي� � � � � ��ر اجل� �ي� �� ��ش‬ ‫الإ�� �س ��رائ� �ي� �ل ��ي �أن املفاو�ضات‬ ‫غ�ير املبا�شرة ل��ن ت��ؤت��ي ثمارها‬ ‫ك��امل�ف��او��ض��ات امل �ب��ا� �ش��رة‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل �أن � ��ه ال م �ن��ا���ص م ��ن لقاء‬ ‫الفل�سطينيني وج �ه��ا ل��وج��ه يف‬ ‫�آخ� ��ر امل� �ط ��اف‪ ،‬م ��ن �أج� ��ل و�ضع‬ ‫ال �ن �ق��اط ع �ل��ى احل � ��روف ب�شكل‬ ‫�أو�ضح‪.‬‬ ‫وم� ��ن امل� �ق ��رر �أن ت�ست�أنف‬ ‫امل � �ف� ��او� � �ض� ��ات ب �ي��ن اجل ��ان� �ب�ي�ن‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أقر وزير جي�ش االحتالل �أم�س االثنني‪ ،‬قرارا بالبدء الفوري‬ ‫ببناء ‪ 112‬وح��دة ا�ستيطانية جديدة يف م�ستوطنة بيتار عليت‬ ‫القريبة من بيت حل��م‪ ،‬وعلى �أرا��ض��ي املواطنني الفل�سطينيني‬ ‫للقرى القريبة من بيت حلم‪.‬‬ ‫وي��أت��ي الإق ��رار يف ظ��ل امل��واف�ق��ة العربية وم��واف�ق��ة منظمة‬ ‫التحريرعلى العودة �إىل املفاو�ضات غري املبا�شرة والتي جاءت‬ ‫بناء على طلب الإدارة الأمريكية‪ ،‬ورف�ض �سلطات االحتالل وقف‬ ‫اال�ستيطان الذي كان مطلبا فل�سطينيا للعودة �إىل املفاو�ضات‪.‬‬ ‫وكانت تقارير تعنى ب�ش�أن اال�ستيطان يف ال�ضفة والقد�س‪،‬‬ ‫�أ�شارت �إىل ارتفاع وترية اال�ستيطان يف ال�ضفة الغربية ومدينة‬ ‫ال �ق��د���س ب�ع��د ق ��رار احل �ك��وم��ة الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ب��ال��وق��ف اجلزئي‬ ‫لال�ستيطان‪.‬‬

‫قوات االحتالل تقتحم‬ ‫مدينة قلقيلة �شمال ال�ضفة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫�صواريخ الق�سام �شكلت درعا لل�صهاينة‬

‫الفل�سطيني والإ�سرائيلي خالل‬ ‫الأي ��ام القريبة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬والتي‬ ‫بد�أت الإدارة الأمريكية بالتمهيد‬ ‫ل �ه��ا‪ ،‬م��ن خ�ل�ال �إي �ف��اد املبعوث‬ ‫اخلا�ص لل�شرق الأو��س��ط جورج‬ ‫م�ي�ت���ش��ل ال� ��ذي ال �ت �ق��ى برئي�س‬ ‫ح� �ك ��وم ��ة االح � �ت �ل��ال بنيامني‬ ‫نتنياهو و�إيهود باراك والرئي�س‬ ‫الفل�سطيني حممود عبا�س‪.‬‬ ‫�إىل ذل� �ك ��ذك ��رت �صحيفة‬ ‫"مع�آريف" ال� �ع�ب�ري ��ة �أم�س‬ ‫االث �ن�ي�ن �أن ال���س�ل�ط��ة الوطنية‬ ‫الفل�سطينية �ستعر�ض (�أم�س)‬ ‫على املبعوث الأمريكي اخلا�ص‬ ‫لل�شرق الأو��س��ط ج��ورج ميت�شل‬ ‫خ �ط �ت �ه��ا اجل ��دي ��دة ال�ستئناف‬ ‫املفاو�ضات‪.‬‬ ‫وح �� �س��ب ال �� �ص �ح �ي �ف��ة‪ ،‬فان‬ ‫ال �� �س �ل �ط��ة ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي��ة على‬

‫ا�ستعداد ت��ام م��ن �أج��ل مناق�شة‬ ‫الإب � � �ق� � ��اء ع� �ل ��ى امل�ستوطنات‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة بال�ضفة الغربية‬ ‫و�ضم ‪ %1.9‬من الأرا�ضي مقابل‬ ‫احل���ص��ول على م�ساحة مماثلة‬ ‫ل�ضمها للدولة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وم � � ��ن امل� � �ق � ��رر �أن ت�شدد‬ ‫ال���س�ل�ط��ة ع�ل��ى م�ط��ال�ب�ه��ا ب�ضم‬ ‫م�ساحة مماثلة للتي ذك��رت اىل‬ ‫دولتها القادمة وذلك على مبد�أ‬ ‫مبادلة الأرا��ض��ي بني اجلانبني‬ ‫الإ�� �س ��رائ� �ي� �ل ��ي والفل�سطيني‪،‬‬ ‫ك�شرط �أ�سا�سي لبدء مفاو�ضات‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة م ��ع االح � �ت �ل�ال‪ ،‬وفق‬ ‫ال�صحيفة الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫وت� �ق ��ول "مع�آريف"‪� :‬إن‬ ‫"ال�سلطة ت �ب �ت �غ��ي م ��ن وراء‬ ‫عر�ضها هذا و�ضع رئي�س الوزراء‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي ب�ن�ي��ام�ين نتنياهو‬

‫يف مو�ضع املتهم يف ح��ال رف�ض‬ ‫ال� �ف� �ك ��رة‪ ،‬ح �ي��ث ��س�ي�ظ�ه��ر �أم� ��ام‬ ‫اجلميع �أن املفاو�ضات معه غري‬ ‫جمدية �أبدا"‪.‬‬ ‫وط �ب �ق��ا ل �ل �� �ص �ح �ي �ف��ة‪ ،‬فان‬ ‫ال�سلطة �ستعر�ض موافقتها على‬ ‫م �ب��د�أ ال��دول��ة م�ن��زوع��ة ال�سالح‬ ‫و�ستكتفي ب�شرطة قوية فح�سب‬ ‫حلفظ الأم ��ن يف مناطقها اىل‬ ‫ج ��ان ��ب امل ��واف� �ق ��ة ع �ل��ى تق�سيم‬ ‫مدينة القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وت� � ��� � �س� � �ت� � �ع � ��د ال � �� � �س � �ل � �ط� ��ة‬ ‫الفل�سطينية وحكومة االحتالل‬ ‫يف هذه الأثناء من �أجل ال�شروع‬ ‫مب �ف��او� �ض��ات غ�ي�ر م�ب��ا��ش��رة عن‬ ‫ط��ري��ق و��س�ي��ط �أم��ري �ك��ي‪ ،‬حيث‬ ‫يجري املبعوث الأمريكي جورج‬ ‫ميت�شل مباحثات �أول�ي��ة توطئة‬ ‫لل�شروع باملفاو�ضات‪.‬‬

‫الف�صائل الفل�سطينية يف دم�شق ترف�ض قرار‬ ‫املنظمة بالعودة �إىل املفاو�ضات مع «�إ�سرائيل»‬ ‫دم�شق‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫رف�ضتالف�صائلالفل�سطينية‬ ‫يف دم�شق‪ ،‬قرار اللجنة التنفيذية‬ ‫ب ��ال� �ع ��ودة �إىل امل �ف ��او� �ض ��ات غري‬ ‫امل � �ب� ��ا� � �ش� ��رة م � ��ع "�إ�سرائيل"‬ ‫واع�ت�برت �أن ال�ق��رار ال�صادر عن‬ ‫ال �ل �ج �م��ة ال �ت �ن �ف �ي��ذي��ة للمنظمة‬ ‫غري معربعن طموحات ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وال مي�ث��ل �إرادت � ��ه‪،‬‬ ‫ومي �ث��ل ا� �س �ت �ج��اب��ة لل�ضغوطات‬ ‫الأمريكية‪ -‬ال�صهيونية‪ ،‬ويكر�س‬ ‫حالة االنق�سام الداخلي‪ ،‬وي�شكل‬ ‫ت �غ �ط �ي��ة ل �ع �م �ل �ي��ات اال�ستيطان‬ ‫والتهويد واال�ستهانة باملقد�سات‬ ‫وجت� �م� �ي�ل�ا ل� ��� �ص ��ورة االح� �ت�ل�ال‬ ‫وع ��دوان ��ه امل���س�ت�م��ر ع�ل��ى ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني يف ال�ضفة والقطاع‪.‬‬ ‫وو��ص�ف��ت الف�صائل يف بيان‬ ‫ل�ه��ا �أم ����س االث �ن�ي�ن‪ ،‬ال �ع��ودة �إىل‬ ‫امل �ف��او� �ض��ات غ�ي�ر امل �ب��ا� �ش��رة ب�أنه‬ ‫"طعنة"‪ .‬وق� ��ال ال �ب �ي��ان‪�" :‬إن‬ ‫ق��رار اللجنة التنفيذية ملنظمة‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر الفل�سطينية ب�إعادة‬ ‫امل �ف ��او� �ض ��ات غ�ي�ر امل �ب��ا� �ش��رة مع‬ ‫ال �ع��دو ال���ص�ه�ي��وين ��ش�ك��ل طعنة‬ ‫ل� �ن� ��� �ض ��االت � �ش �ع �ب �ن��ا وت�صديه‬ ‫لالحتالل ومواجهاته يف القد�س‬ ‫واخل �ل �ي��ل وب �ي��ت حل��م دف��اع��ا عن‬ ‫املقد�سات التي ي�سعى االحتالل‬ ‫لتهويدها"‪.‬‬

‫االحتالل يقرر بناء ‪ 112‬وحدة‬ ‫ا�ستيطانية جديدة يف ال�ضفة‬

‫من اليمني م�شعل وجربيل و�شلح خالل م�ؤمتر �صحفي‬

‫ك� �م ��ا اع� � �ت �ب��رت الف�صائل‬ ‫�أن ق� ��رار ال�ل�ج�ن��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة ال‬ ‫ي �ع�ب�ر ع ��ن ط �م��وح��ات و�أه� � ��داف‬ ‫ال���ش�ع��ب الفل�سطيني وال ميثل‬ ‫�إرادت � ��ه احل ��رة ومي �ث��ل ا�ستجابة‬ ‫ل� �ل� ��� �ض� �غ ��وط ��ات الأم� ��ري � �ك � �ي� ��ة‪-‬‬ ‫ال �� �ص �ه �ي��ون �ي��ة وي �ع �ت�ب�ر جتميال‬ ‫ل�صورة االحتالل وتغطية ملا يقوم‬ ‫به من عمليات تهويد وا�ستيطان‬ ‫و�� �ض ��م ل �ل��أرا� � �ض ��ي واملقد�سات‬

‫الإ�سالمية وامل�سيحية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ب�ي��ان‪ .." :‬يعترب‬ ‫ال � � �ق � ��رار ت �خ �ل �ي��ا ع � ��ن امل� ��واق� ��ف‬ ‫ال���س��اب�ق��ة ال �ت��ي �أع�ل�ن�ت�ه��ا اللجنة‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذي��ة وق � �ي� ��ادات ال�سلطة‬ ‫ب �ع��دم ال� �ع ��ودة ل �ل �م �ف��او� �ض��ات �إال‬ ‫ب �ع��د وق� ��ف اال� �س �ت �ي �ط��ان‪ ،‬وه ��ذا‬ ‫الأم��ر ال ي�ساعد يف جناح اجلهود‬ ‫امل�ب��ذول��ة لإن �ه��اء ح��ال��ة االنق�سام‬ ‫وال ��وف ��اق الفل�سطيني"‪ .‬ودعا‬

‫(ار�شيفية)‬

‫البيان �إىل الت�صدي لهذه املواقف‬ ‫وال� �ق ��رارات‪ ،‬وق ��ال‪�" :‬إننا نهيب‬ ‫ب �ك��ل ق ��وى وف �� �ص��ائ��ل وفعاليات‬ ‫�شعبنا للعمل من �أج��ل الت�صدي‬ ‫ل �ه��ذه امل��واق��ف وال� �ق ��رارات التي‬ ‫تلحق �أف ��دح الأ� �ض��رار بق�ضيتنا‬ ‫ال ��وط� �ن� �ي ��ة‪ ،‬ون� �ط ��ال ��ب اجلميع‬ ‫بتحمل م�س�ؤولياتهم الوطنية يف‬ ‫ه��ذه املرحلة الدقيقة من تاريخ‬ ‫ن�ضال �شعبنا"‪.‬‬

‫بعـد �ألـف يـوم‪ ..‬غـزة ت�سـ�أل‪� :‬إلـى متـى احل�صـار؟‬

‫غزة‪� -‬شيماء م�صطفى‬ ‫على �أ� �ض��وا ٍء خافتة تهدهد "�أم يامن"‬ ‫لطفلها وتلقمه �آخر جرعات احلليب املتبقية‬ ‫يف املنزل؛ راجي ًة من ال�شموع �أال يخفت نورها‬ ‫ح�ت��ى ي�غ��رق ال�صغري يف ��س�ب��اتٍ ع�م�ي��ق‪ ،‬ومن‬ ‫حولها يت�ساءل �أهل الدار عن كهرباء غادرتهم‬ ‫منذ �أي��ام ومل تعد‪ ،‬وحياة باتت قا�سية �صعبة‬ ‫ال ُتطاق‪.‬‬ ‫وه��ي تنظر ل�صغريها بح�سرة‪ ،‬قالت �أم‬ ‫يامن لـ"ال�سبيل"‪" :‬حياتنا جحيم مل نعد‬ ‫ن�ستطيع حت�م�ل�ه��ا‪ ،‬احل �� �ص��ار �أره �ق �ن��ا وق�سم‬ ‫ظهورنا‪ ،‬فكل تفا�صيل حياتي تغريت‪ ،‬مالب�س‬ ‫�أطفايل ا�ضطررت لغ�سلها على يدي‪� ،‬أوالدي‬ ‫يدر�سون على ال�شموع‪ ،‬وبت �أطبخ على احلطب‬ ‫�أو الكاز"‪.‬‬ ‫وع ��ن كيفية م ��رور الـ" �أل ��ف يوم" من‬ ‫احل�صار على بيتها ال�صغري قالت ربة املنزل‬ ‫"دميا ال�شوا"‪" :‬الليلة الواحدة كانت ب�ألف‬ ‫عام‪ ،‬مرت �ساعاتها ودقائقها بطيئة ك�سلحفاة‪،‬‬ ‫ومُظلمة ب��اردة قا�سية‪ ،‬انقطع ن��وره��ا وغاب‬ ‫بالكامل وت�شبعنا بكميات هائلة م��ن الوجع‬ ‫والقهر‪ ,"..‬وا�ستدركت ب ��أمل‪" :‬ال �أظ��ن �أننا‬ ‫ق ��ادري ��ن ع �ل��ى ال �ت �ح �م��ل �أك �ث��ر‪ .‬ل �ق��د �شاخت‬ ‫قلوبنا"‪.‬‬ ‫اليوم؛ التا�سع من �آذار ‪ 2010‬ت�شهد غزة‬ ‫مرور يومها الـ"‪ "1000‬على ح�صا ٍر خانق كتم‬ ‫�أنفا�سها و�شل ك��ل التفا�صيل اجلميلة فيها‪,‬‬

‫ف��ر��ض�ت��ه "�إ�سرائيل" ع�ق��ب ��س�ي�ط��رة حركة‬ ‫حما�س على القطاع يف منت�صف حزيران ‪2007‬‬ ‫�أغلقت على �أثره كافة املعابر احلدودية‪.‬‬ ‫متكئاً على ح��ائ��ط �آي��ل لل�سقوط جل�س‬ ‫ال�شاب "يو�سف را�ضي" �أمام كومة من �ألعاب‬ ‫الأطفال‪ ،‬منتظراً م�شرتياً رمبا لن ي�أتي‪ ،‬وعن‬ ‫�إغالق غزة للألفية الأوىل من احل�صار‪ ..‬قال‬ ‫ب�سخط‪" :‬مللنا من لغة احل�صار‪ ،‬لقد تعبنا‬ ‫منه ويئ�سنا من احتمال فكه عن مدينتا‪ ،‬فال‬ ‫عمل يطعمنا لقمة كرمية‪ ،‬وال كهرباء ننعم‬ ‫ب�ضوئها‪ ،‬وحتى وج��ود غ��از الطهي يف املنزل‬ ‫بات يف خانة الأحالم"‪.‬‬ ‫وفيما كانت الطالبة "رميا �سالمة" تهم‬ ‫ب��اخل��روج م��ن ع�ت�ب��ات ال�ب�ي��ت ب�ت��أف��ف وتذمر‪،‬‬ ‫�س�ألتها "ال�سبيل"‪ :‬ك�ي��ف م��رت الأل ��ف يوم‬ ‫م��ن احل�صار" �أج ��اب ��ت ب �ن�برة ال ت�خ�ل��و من‬ ‫الت�شا�ؤم‪" :‬هذه الألف الأوىل و�ستلحقها �آالف‬ ‫غريها‪ ،‬ولن تت�سع دفاترنا ال�صغرية للأرقام‬ ‫الكبرية ال�ق��ادم��ة‪ ،‬فاحل�صار ب��ات �أح��د �أفراد‬ ‫�أ�سرنا يتنف�س وي�أكل وي�شرب معنا وال يفارقنا‬ ‫للحظة واحدة"‪ ،‬وت��اب�ع��ت ب�سخرية الذعة‪:‬‬ ‫"و�إن رف�ع��وا عنا احل���ص��ار ف��أن��ا �أع�ت�ق��د �أننا‬ ‫�سن�شتاق له و�سنفتقده‪ ،‬فهو جزء منا‪ ،‬ورمبا‬ ‫ي�شتعل ال�شيب يف ر�ؤو�سنا ونحن مكانك �سر‬ ‫ندعو اهلل ب�أن يفك �أ�سر ح�صارنا"‪.‬‬ ‫وبحزنٍ ك�سا مالمح وجهه‪ ،‬ي�صف املوظف‬ ‫"حممود" الو�ضع الذي تعي�شه غزة قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫"مدينتنا ال�صغرية حتملت م��ا مل تطيقه‬

‫ع��وا��ص��م ع��رب�ي��ة ع��ري�ق��ة‪ ..‬وع��ا��ش��ت تفا�صيل‬ ‫الـ"‪ "1000‬ي��وم بثبات ودون �أن تتزحزح قيد‬ ‫�أمنلة رغم ال�شلل ال��ذي �أ�صاب كافة �ش�ؤونها‬ ‫ال�صغرية‪ ,"..‬وا��س�ت��درك ب�ق��وة‪" :‬غزة قادرة‬ ‫على حتمل �ألفية ثانية وثالثة ورابعة‪ ،‬و�أهلها‬ ‫ا�ستطاعوا التعاي�ش والت�أقلم مع �أو�ضاعهم‬ ‫ال�صعبة‪ ..‬فاهلل معنا"‪.‬‬ ‫وم� ��ع ازدي � � ��اد ل �� �س �ع��ات احل �� �ص��ار غرقت‬ ‫امل��دي �ن��ة يف ظ�ل�ا ٍم دام ����س وع ��اد الأه � ��ايل �إىل‬ ‫الع�صور احلجرية ب��دءاً باحلطب والأف ��ران‬ ‫الطينية ولي�س انتها ًء ببوابري الكاز وال�شموع‬ ‫لي�ستطيعوا البقاء على قيد التنف�س‪.‬‬ ‫"�أبو م��ازن مرجتى" و�صف تلك الأيام‬ ‫ب��املُ��رع�ب��ة ق��ائ�ل ً�ا‪" :‬ال ك �ه��رب��اء‪ ..‬ال م� ��اء‪ ..‬ال‬ ‫دواء‪ ..‬ال غاز للطهي‪ ..‬وحتى حليب الأطفال‬ ‫فقدناه‪ ..‬فكل فواتري احلياة وقفنا عاجزين‬ ‫عن ت�سدديها‪ ..‬فاحل�صار �صفعنا على وجوهنا‬ ‫ب�ق���س��وة‪ ..‬ول�ك��ن ب��ال��رغ��م م��ن ذل��ك ا�ستطعنا‬ ‫ال�ت�ع��اي����ش م�ع��ه وت��أق�ل�م�ن��ا م��ع الأمل واملر�ض‬ ‫واجلوع"‪ .‬وت�ساءلت املوظفة "ب�شرى حمد"‬ ‫ع��ن ال �� �ش �ع��رة ال �ت��ي ��س�ت�ق���س��م ظ �ه��ر البعري؛‬ ‫فاملواطن لي�س لديه القدرة اخلارقة ليتحمل‬ ‫�أكرث‪ ,‬فالأو�ضاع املعي�شية تزداد حدة و�صعوبة‬ ‫و�إذا حتمل اليوم فلن يتحمل غداً‪ ,‬و�أ�ضافت‪:‬‬ ‫�صحيح حتملنا الأل��ف يوم بطولها وعر�ضها‬ ‫و�صرخنا وت�أملنا‪ ..‬ولكن ال مزيد من الآالف‬ ‫يف قوامي�سنا فلن نطيق �أكرث‪ ..‬نحن بالنهاية‬ ‫ب�شر و�سننهار يف �أي حلظة"‪.‬‬

‫اقتحمت ق��وات االح�ت�لال الإ�سرائيلي �أم����س االث�ن�ين‪ ،‬بلدة‬ ‫ع��زون ق�ضاء قلقيلية �شمال ال�ضفة الغربية‪ ،‬واقتحمت مقر‬ ‫امل��در��س��ة الأ��س��ا��س�ي��ة �أث �ن��اء ت��واج��د الطلبة داخ�ل�ه��ا دون �أن تقع‬ ‫مواجهات‪.‬‬ ‫وقال �شهود عيان �إن عدة دوري��ات ع�سكرية دخلت �إىل باحة‬ ‫مدر�سة يا�سر عرفات الأ�سا�سية‪ ،‬ووقعت م�شادات كالمية بني‬ ‫�إدارة املدر�سة واجلنود‪.‬‬ ‫وقال رئي�س بلدية عزون �أحمد عمران يف بيان له االثنني �إن‬ ‫قوات االحتالل داهمت املدر�سة �أثناء الطابور ال�صباحي للطلبة‬ ‫وقام جنود االحتالل بدخول باحة املدر�سة يف خطوة ا�ستفزازية‬ ‫من �أجل خلق احتكاك مع الطلبة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن البلدية �أج��رت ات�صاالت مبقر االرتباط املدنية‬ ‫وحمافظ قلقيلية حتى مت ت�أكيد ان�سحاب اجلنود من املنطقة‪.‬‬

‫تقرير دويل‪� 460 :‬شهيدة خالل‬ ‫انتفا�ضة الأق�صى‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�صدرت م�ؤ�س�سة الت�ضامن الدويل حلقوق الإن�سان‪ ،‬مبنا�سبة‬ ‫الثامن م��ن �آذار (ي��وم امل ��ر�أة العاملي) تقريرا مف�صال ع��ن عدد‬ ‫الن�ساء اللواتي ا�ست�شهدن خالل انتفا�ضة الأق�صى‪ ،‬حيث �أ�شار‬ ‫التقرير �إىل ا�ست�شهاد ‪ 460‬امر�أة خالل الع�شرة �أعوام املا�ضية‪.‬‬ ‫وبني التقرير‪ ،‬توزيع �أعداد ال�شهيدات على ال�سنوات؛ حيث‬ ‫ا�ست�شهدت (‪ )11‬امر�أة خالل العام ‪ ،2000‬يف حني ا�ست�شهدت (‪)23‬‬ ‫امر�أة خالل العام ‪ ،2001‬كما ا�ست�شهدت (‪ )104‬ن�ساء خالل العام‬ ‫‪ ،2002‬وا�ست�شهدت (‪ )31‬امر�أة خالل العام ‪.2003‬‬ ‫ويف ال �ع ��ام ‪ 2004‬ق���ض��ت (‪ )38‬ام� � ��ر�أة ب�ف�ع��ل االنتهاكات‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬كما ا�ست�شهدت (‪ )12‬ام ��ر�أة خ�لال ال�ع��ام ‪،2005‬‬ ‫وا�ست�شهدت (‪ )79‬امر�أة خالل العام ‪ ،2006‬يف حني ارتقت (‪ )9‬ن�ساء‬ ‫خالل العام ‪ .2007‬وبلغ (‪ )153‬امر�أة جمموع ال�شهيدات اللواتي‬ ‫ا�ست�شهدن خالل عامي ‪ 2008‬و‪ ،2009‬وقد كان للحرب التي �شنها‬ ‫االحتالل على غزه �أثر كبري يف ارتفاع �أعداد ال�شهيدات‪.‬‬ ‫كما ب�ين التقرير ت��وزي��ع �أع ��داد ال�شهيدات ح�سب املناطق‬ ‫الفل�سطينية بني ال�ضفة الغربية وغزة‪ ،‬حيث ا�ست�شهدت (‪)318‬‬ ‫امر�أة من قطاع غزة و(‪ )139‬من ال�ضفة الغريبة و(‪ )3‬ن�ساء من‬ ‫عرب الداخل ‪.48‬‬ ‫�أما توزيع ال�شهيدات بني ال�ضفة وغزة على الأع��وام‪ ،‬فكان‪:‬‬ ‫خالل عام ‪ 2000‬ا�ست�شهدت (‪ )8‬مواطنات من ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫وامر�أة واحدة من �أرا�ضي الـ‪ ،48‬وامر�أتان من القطاع‪.‬‬

‫غزة‪ :‬احلكومة ت�ستغرب ت�أجيل‬ ‫مندوب ال�سلطة "تقرير فولك"‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أع��رب وزي��ر العمل يف احلكومة الفل�سطينية بغزة حممد‬ ‫ال� �غ ��ول‪ ،‬ع��ن ا� �س �ت �غ��راب��ه ال �� �ش��دي��د م��ن ط �ل��ب م �ن��دوب ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية يف الأمم املتحدة �إزاحة تقرير املقرر اخلا�ص حلقوق‬ ‫الإن�سان يف الأرا�ضي املحتلة "ريت�شارد فولك" عن جل�سة حقوق‬ ‫الإن�سان‪.‬‬ ‫وقال الغول خالل م�ؤمتر عقده يف غزة �أم�س االثنني حول‬ ‫ت�أجيل البحث يف تقرير فولك‪�" :‬إن هذه اخلطوة غري املربرة تعني‬ ‫�إعدام التقرير لأنه ال يقل قيمة عن تو�صيات غولد�ستون"‪.‬‬ ‫و��ش��دد على �أن ا�ستمرار ت�أجيل تلك التقارير ال�ت��ي تثبت‬ ‫تورط "�إ�سرائيل" بارتكاب جرائم حرب ال يدع جماال لل�شك يف‬ ‫�أن "الفئة التي متثل الفل�سطينيني هناك فقدت البو�صلة‪ ،‬و�أنها‬ ‫غ�ير م�ؤمتنة على م�صالح ال�ضحايا"‪ ،‬مو�ضحا �أن ه��ذا الأمر‬ ‫يظهر مدى ت�ساوق م�صاحلها مع االحتالل‪.‬‬ ‫ودع��ا ال�غ��ول املجموعة العربية يف جمل�س حقوق الإن�سان‬ ‫ويف اجلمعية العامة ل�ل�أمم املتحدة �إىل عدم التجاوب مع هذه‬ ‫التوجهات التي يطلقها مندوبو "�سلطة رام اهلل" يف املحافل‬ ‫الدولية وا�صفاً �إياها "بامل�شبوهة"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن م�ن��دوب ال�سلطة ل��دى الأمم املتحدة �إبراهيم‬ ‫خري�شة ي �ح��اول �أن ي�سوق جملة م��ن امل �ب�ررات و ُي�غ� ّل��ف �أقواله‬ ‫ويقولبها لتبدو الأكرث حر�صاً على امل�صلحة الوطنية العليا‪.‬‬ ‫وت�ساءل الغول قائ ً‬ ‫ال‪" :‬ال نعرف مل��اذا ي�ؤجل تقرير فولك‬ ‫بقرار فل�سطيني يف الوقت نف�سه الذي تتم فيه املوافقة على بدء‬ ‫مفاو�ضات غري مبا�شرة مع �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي دون‬ ‫الوقف الكامل لال�ستيطان‪ ،‬وبعدما �أعلنت �سلطات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي �ضم احلرم الإبراهيمي وم�سجد بالل بن رباح �إىل‬ ‫قائمة املقد�سات اليهودية"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬نت�ساءل �أي��ن امل�صلحة الوطنية يف متديد املهلة‬ ‫املمنوحة لـ"�إ�سرائيل" ب ��إج��راء حتقيقات يف اجل��رائ��م‪ ،‬ه��ل يف‬ ‫�إطالة �أمد حالة احل�صانة لقوات االحتالل الإ�سرائيلي وقادته‪،‬‬ ‫�أم يف ح��رم��ان ال�ضحايا الفل�سطينيني م��ن حقوقهم امل�شروعة‬ ‫والأ�سا�سية‪ ،‬و�إلقاء تقرير غولد�ستون يف �سلة املهمالت؟"‪.‬‬


11

‫ﺷــﺆﻭﻥ‬

‫ﺇﺳــــــــﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‬

(1167) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (9) AÉKÓãdG

äÉ«dÉ©ØdG Gƒ©æeG :zˆG ΩGQ{`d á«∏«FGô°SE’G äGôHÉîŸG ä’É≤àY’G ™°Sƒæ°S ’EGh á«LÉéàM’G

?¿ƒJCÉj ¿B’G .. ¿ójÉH IQÉjR ∫’ódG ≈∏Y GhOÉàYG øjòdG ,¿ƒ«∏«FGô°S’G ¿CG ICÉéa Ghô©°T ¢TƒH ¿ƒàæ«∏c ÖfÉL øe ¢†«H’G â«ÑdG ‘ ≥jó°U º¡jód ¢ù«d

¢ùJQBÉg / øH ±ƒdCG ,¿ójÉH ƒL »µjôe’G ¢ù«FôdG ÖFÉf IQÉjR èeÉfôH â©LGQ ¿G ‘ áHƒ©°U äóLhh ,(¢ùeCG) Ωƒ«dG ¢Só≤dG ¤G π°üj …òdG ÚeÉ«æH AGQRƒdG ¢ù«FQ ™e ≥«°V AÉ≤dh ™°Sƒe AÉ≤d ,¥ó°UG ádƒL ,IQÉ°Sh »Ñ«Ñd »ª°SôdG ∫õæŸG ‘ AÉ°ûY áÑLh ,ƒgÉ«æàf á©eÉL ‘ ÜÉ£Nh ,∑GQÉH Oƒ¡jG ´ÉaódG ôjRh ™e á«MhôŸÉH :ÚªîàdÉH ôWÉNG »æµdh ,‹ Üô°ùJ ⁄ IOƒ°ùŸG .Ö«HG πJ ΩGõàd’Gh ó«jCÉàdG ,áÑëŸG äÉëjô°üJ ‘ Gó«©H Ò°ù«°S ¿ójÉH .ÉgQÉgORGh π«FGô°SG øe’ OhóM ÓH GôNCÉàe »JCÉj ¬fG IQÉ°ùN §≤ah ,Ωɪàg’G øe GóL ÒãµdG ≈∏Y ,É``eÉ``HhG ∑Gô``H ¢ù«FôdG ,¿ó``jÉ``H ¢ù«FQ É``¡`YÉ``°`VCG ,áæ°S á«bGó°üe ÌcCÉa Ì``cG â©°†©°V áãHÉY á«°SÉ«°S äGAGô``LG ¥ô°ûdG ‘ ∫ÉM ájG ≈∏Y á©°†©°†àŸG IRhõ¡ŸG ɵjôeG áfɵeh .§°Sh’G ⁄É©dG ¤G ó«dG óe ∞£∏j ¿G Gƒ©bƒJ √hóYÉ°ùeh ÉeÉHhG »æ∏Y OÉ``©`à`HGh ¿BGô``≤` dG ø``e äÉ`` jBG ¢``SÉ``Ñ`à`bG ,¿Gô`` `jGh »``Hô``©`dG •É°ShG ‘ ɵjôe’ AGó©dG Ö°SGhQ øe ,π«FGô°SG øY ôgÉXh OhGO øjQƒe …CGô``dG áÑJÉc .íéæj ⁄ Gòg .Üô©dGh Úª∏°ùŸG ¢ùeCG â°ùÑàbG ,¢VÉjôdG äQGR »àdG "õÁÉJ ∑Qƒjƒ«f" øe CGƒ°SG ™°VƒdG" :πe’G »ÑFÉN QÉÑc ÚjOƒ©°S ÚdhDƒ°ùe øY ó©H Gó``L á``«`dÉ``Y â``fÉ``c É``eÉ``HhCG ø``e äÉ``©`bƒ``à`dG ¿’ ¿É``c É``‡ áÑ«£dG äGQOÉÑdG Gƒ∏gÉŒ ¿ƒ«fGôj’G ."IôgÉ≤dG ‘ ¬HÉ£N áWÉ°ùÑHh ,äÉHƒ≤©dÉH ¬JGójó¡J ¥É«°ùdG ‘h ,ÉeÉHh’ ájOƒdG .…hƒædG º¡›ÉfôH ‘ Ωó≤àdG Gƒ∏°UGh á°SQɇ øe ,É``LhOõ``e ÉaƒîJ QÉ``KG É``eÉ``HhG ,π«FGô°SG ‘ ™jô°ùàd á``«` µ` jô``e’G Ió``YÉ``°` ù` ŸÉ``H ¢``ù` eh IÒ``Ñ` c •ƒ``¨` °` V øeh ,Ú``£`°`ù`∏`a á``eÉ``bGh á``«`Hô``¨`dG á``Ø`°`†`dG ø``e ÜÉ``ë`°`ù`f’G ,¿ƒ«∏«FGô°S’G .¿Gô`` `jG ‘ á``jhƒ``f á∏Ñæ≤H »``µ`jô``eG º«∏°ùJ π«H ÖfÉL øe áÑ«£dG äGQOÉÑdGh ∫’ódG ≈∏Y GhOÉàYG øjòdG ≥jó°U º¡jód ¢ù«d ¿CÉH ICÉéa Ghô©°T ,¢TƒH êQƒLh ¿ƒàæ«∏c ‘ ≈æÑàj É``eÉ``HhG ¿É``c GPG Éë°VGh ¢ù«d .¢``†`«`H’G â«ÑdG ‘ ôÁÉ¡°Tôe ¿ƒL ,âdhh øØ«à°S πãe "Ú«©bGƒdG" AGQBG ¬Ñ∏b ÉÄÑY π``«`FGô``°`SG ‘ ¿hô`` j ø``‡ ,»µ°ùæ«é«éH ∞``«`«`æ`¨`«`HRh »Hô©dG –»∏«FGô°S’G ´GõædG ¿G hG ,GQÉ°Vh Ó«≤K É«é«JGΰSG ,áLƒéªŸGh ,á``eõ``∏`ŸG ∫Gƒ`` b’G ø``e Ì``cG ,¬ª¡j ’ áWÉ°ùÑH ≥°û©j ’ ÉeÉHhG ¿G §≤a í°VGh .¬∏◊ IÒѵdG ᫪g’G øY .¬à°SÉ«°ùHh ƒgÉ«æàæH ôKCÉàj ’h ,π«FGô°SG IQGO’G äÉbÓY ‘ ójóL π°üa íàØd »JCÉJ ¿ójÉH IQÉjR ±GÎY’G ,A»°T πc πÑb .áLhOõe ádÉ°SQ É¡dh ,ƒgÉ«æàf ™e GOGó©à°SG ,ɵjôeG ‘ É¡jójDƒeh π«FGô°S’ á«°SÉ«°ùdG ᫪g’ÉH ™bƒàŸG øe »àdGh ,ÊÉãdG øjô°ûJ ‘ ¢Sô¨fƒµ∏d äÉHÉîàfÓd .áÁõg É¡«a Ú«WGô≤Áó∏d øY ¬ãjóM ‘ ƒgÉ«æàf ¬≤≤ëj ⁄ …òdG Ωɪàg’G ,É«fÉK â– ,¿’G ¬≤≤ëj äÉæWƒà°ùŸG 󫪌h "ÚÑ©°û∏d ÚàdhO" .¿GôjG ó°V á«FÉbh ÜôëH ójó¡àdG ∞°ü≤Jh ,á«Ñ°üYh á≤∏b ádhód IQÈe ᩪ°S π«FGô°S’ π©°ûJ ’CG ¿Éª°†dh ,É¡àFó¡àd .ÖXGƒe ƒëf ≈∏Y äÓYÉØŸG Ö«dÉ°S’G ΩGóîà°SG ÒZ ôØe ÉeÉHh’ ¢ù«d ,§°Sh’G ¥ô°ûdG OƒYƒdGh ∞``à`µ`dG ≈``∏`Y â``Hô``dG ,º``Yó``dG :»``°`VÉ``ŸG ‘ á``Hô``é`ŸG .¢UÓN’ÉH

äÉLÉéàM’G ™ª≤H á£∏°ùdG ÖdÉ£J zπ«FGô°SEG{ ¢Só≤dG ójƒ¡Jh Ωô◊G º°V ≈∏Y á«Ñ©°ûdG

(Ü.±.CG)

ìÉHQ øH ∫ÓH óé°ùeh »ª«gGôHE’G Ωô◊G zπ«FGô°SEG{ º°V á«Ø∏N ≈∏Y ∫ÓàM’G äGƒb ™e Ú«æ«£°ù∏ØdG äÉ¡LGƒe øe

IOÉ«bh π``«` FGô``°` SG ‘ á``«`°`SÉ``«`°`ù`dG IOÉ``«` ≤` dG ábÓ©dG á©«ÑW ™LGôJ ó©H ∂dPh ,á£∏°ùdG ,Úaô£dG ‘ Ú«°SÉ«°ùdG ÚH á«°SÉeƒ∏HódG á«∏«FGô°S’G äGô``HÉ``î`ŸG QhO ºXÉ©J å«M Ö°ùëH ,á`` `«` ` fó`` `ŸG äGQGO’G AÉ`` ` ` °` ` ` `SDhQh .áØ«ë°üdG ºZôH ¬fG ¤EG IQÉ°TE’ÉH áØ«ë°üdG ºàîJ »∏«FGô°S’G øe’G RÉ¡L ‘ óFÉ°ùdG ´ÉÑ£f’G á°VÉØàfG ´’ó``f’ …Qƒ``a ô£N Oƒ``Lh Ωó©H ,´É°Vh’G ≈∏Y á£∏°ùdG Iô£«°S ÖÑ°ùH áãdÉK ¿CG á«Ñ©°ûdG äÉ``LÉ``é`à`M’G ¿CÉ` °` T ø``e ¿EÉ` `a ‘ …ODƒj IQhÉæe ∫É› øjôgɶàª∏d »≤ÑJ .Iô£«°ùdG ¿Gó≤a ¤G ájÉ¡ædG

,"á«æ«£°ù∏ØdG ¿ó`` ŸG π`` NGO ä’É``≤` à` Y’G áØ«ë°üdG π°SGôe π≤æj Ée Ö°ùëH ∂``dPh .»æ«£°ù∏a ∫hDƒ°ùe øY πFÉ°SôdG ¿G ¤EG á``Ø`«`ë`°`ü`dG Ò``°`û`Jh äÉKOÉëŸG øe á∏°ù∏°S ∫ÓN â∏≤f IÒN’G øe’G RÉ``¡` L ‘ Ú``dhDƒ` °` ù` e Ú``H â``jô``LG ,Ú«æ«£°ù∏ØdG º``¡` FGô``¶` fh »``∏` «` FGô``°` S’G ÈY ¿ƒª°†ŸG ‘ á∏Kɇ πFÉ°SQ ¤EG áaÉ°VEG .á«°SÉ«°ùdG •É°ShC’G äGôHÉîŸG ¢ù«FQ ¿G áØ«ë°üdG ∞°ûµJh …òdG" ø``µ` °` ù` jO ∫É`` `aƒ`` `j á`` «` ∏` «` FGô`` °` S’G øe’G Iõ``¡` LG ™``e á``≤`«`Kh äÓ``°`ü`H ™àªàj ÚH •É``Ñ`JQG §HÉ°†c πª©j ,á«æ«£°ù∏ØdG

π«Ñ°ùdG - á∏àëŸG ¢Só≤dG á«∏«FGô°SE’G ¢``ù`JQBÉ`g áØ«ë°U â``dÉ``b áfh’G ‘ â¡Lh π«FGô°SG ¿EG ÚæK’G ¢ùeG áé¡∏dG Ió``jó``°`T ô``jò``– π``FÉ``°`SQ IÒ`` `N’G πª©dÉH É¡ÑdÉ£J á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdG ¤G á«Ñ©°ûdG äGô`` gÉ`` ¶` ŸG ô``°` ü` Mh ™``ª` b ≈``∏` Y ‘ á∏àëŸG á«Hô¨dG áØ°†dG ‘ â©dófG »àdG íÑ°üJ ¿C’ ÉgQƒ£J ™æeh IÒN’G ™«HÉ°S’G .áeÉY áØ«æY äÉeGó°U ¿ƒª°†e ¿CG á``Ø` «` ë` °` ü` dG ∞``«` °` †` Jh ¿EÉa ,∂dP á£∏°ùdG π©ØJ ⁄ GPG" :ádÉ°SôdG ºXÉ©àà°Sh Qô°†à«°S É¡©e »æeC’G ¿hÉ©àdG

∞≤J ¢SɪM :á«∏«FGô°S’G äGQÉÑîà°S’G ‘ ÒÑc §HÉ°V ∂dP ≈∏Y DhôŒ ’ á£∏°ùdG ¿C’ ≈°übC’G çGóMCG AGQh

øe ÒÑc »∏«FGô°SEG §HÉ°V AÉØYEG øe á«FÉHô¡c πHGƒc ¬àbô°ùd ¬Ñ°üæe ájôµ°ù©dG ¬JóYÉb ä’Éch - á∏àëŸG ¢Só≤dG ájôµ°ù©dG IóYÉ≤dG øY ∫hDƒ°ùe iƒà°ùŸG ™«aQ §HÉ°V »ØYCG ¬d π«eR IóYÉ°ùà ¬àbô°S ó©H ¬Ñ°üæe øe "Úaô°ùJ" ôµ°ù©e ‘ .𵫰T ∞dCG 130`H É¡©«H ᫨H IóYÉ≤dG øe á«FÉHô¡c πHGƒc ájôµ°ùY ᪵fi ¤EG âeób »àdG ΩÉ¡J’G áëF’ øª°V AÉLh GƒeÉb Ú«fóŸG óMG ™e Ú£HÉ°†dG ¿CG "ÉjôµdG" á≤£æe ‘ á°UÉN âeób ‹Éª°ûdG AGƒ∏dG á≤£æe øe á«FÉHô¡c πHGƒc çÓK ábô°ùH .(ádhódG) øe πjƒªàH ™«ÑH ábô°ù∏d ÊÉ``ã` dG Ωƒ``«` dG ∫Ó``N Êó`` ŸG ¢üî°ûdG ΩÉ`` bh äGó©ŸGh π``HGƒ``µ` dG ™``«`Ñ`H á``°` UÉ``ÿG äÉ``YOƒ``à`°`ù`ŸG ó`` MC’ π``HGƒ``µ` dG .𵫰T 26^700 ≠∏Ñà á«FÉHô¡µdG AÉL ¬Ñ°üæe ø``e §HÉ°†dG AÉ``Ø`YEG QGô``b ¤EG IQÉ``°` TE’G Qó``Œ ∞∏ŸG Gòg ájôµ°ù©dG áHÉ«ædG âØ°Uh óbh ,≥«≤ëàdG ‘ AóÑdG πÑb . ábô°ùdÉH Úª¡àŸG Ú£HÉ°†dG áLQO ÖÑ°ùH kGóL Ò£ÿÉH

(ÉØ°U)

á∏àëŸG ¢Só≤dG ‘ ∫ÓàM’G äÉ°SQɪà GójóæJ IõZ ‘ ¢Sɪ◊ IÒ°ùe

…P’ƒ`` Ø` `dG QGó`` ` `÷G á`` eÉ`` bEG ¢``Uƒ``°` ü` î` Hh QGó÷G ¿CG §HÉ°†dG ó``cCG ájô°üŸG Ohó``◊G ™``e ΩÉY ‘ ¬fCG" kGÒ°ûe ,á«∏YÉah ᫪gCG GP ¿ƒµ«°S ≈°†e ™e ¿B’Gh π∏°ùJ ádÉM 4500 â©bh 2009 ádÉM 2^500 â``Kó``M 2010 ΩÉ``Y ≈``∏`Y ¿Gô``¡`°`T Égó¡L QÉ°üb ∫òÑJ ô°üe ¿CG" í°VhCGh ,"π∏°ùJ äÉ«∏ªY ɪ«°S ’ IôgɶdG ∂∏J ™æe π``LG ø``e ∂dP á``eÉ``bEG á«∏ªY ¿CG" ¤EG Éàa’ ,"Öjô¡àdG ."2011 ΩÉY ‘ »¡àæà°S QGó÷G

äÉLÉéàM’G QÉWEG ‘ πª©J §≤a á«æ«£°ù∏ØdG ."á«dhódG äÉ°ù°SDƒŸG ΩÉeCG ᫪∏°ùdG á«°†b ¤EG äGQÉÑîà°S’G §HÉ°V ¥ô£Jh k FÉb ,¿GôjEG ≈∏Y äÉHƒ≤©dG ójó°ûJ ∑Éæg ¿EG" :Ó πLCG øe ô¡°TCG IóY hCG ™«HÉ°SCG øY çóëàj øe ¿EÉa ÉæJGôjó≤J Ö°ùMh ,äÉHƒ≤©dG ∂∏J ò«ØæJ GócDƒe ,"IOhófi ¿ƒµà°S äÉHƒ≤©dG ∂∏J á«∏YÉa èeÉfÈdG ≈∏Y ôNBÉH hCG πµ°ûH ôKDƒj ød ∂dP ¿CG" ."ádhóc ¿GôjEG ≈∏Y ɉEGh ÊGôjE’G …hƒædG

ä’Éch - á∏àëŸG ¢Só≤dG äGQÉ`` Ñ` `î` `à` `°` `S’G ‘ Ò`` Ñ` `c §`` HÉ`` °` `V ∫É`` ` b ∫ÓN Ú``æ`K’G ¢``ù`eCG á«∏«FGô°SE’G ájôµ°ù©dG øeC’Gh á``«`LQÉ``ÿG áæ÷"`H ≈ª°ùj É``e OÉ``≤`©`fG AGQh ¢SɪM ¿ƒµJ ÉÃQ" :"â°ù«æµ∏d á©HÉàdG á£∏°ùdG ¿’ IÒ``NC’G ≈°übC’G óé°ùŸG çGó``MEG hCG ΩÉ``«`≤`dG ≈∏Y ICGô`` ÷G ∂∏“ ’ á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdG" :ÉØ«°†e ,"∫ɪYC’G √òg πãe ó«jCÉJ

Iƒ¡dG πÑb ¥ÎØŸG ‘ áª≤dG Oƒ©J QGPBG ô¡°T ‘ áæ°S πc ≈∏Y ójóL øe ¥OÉ°üàd á«Hô©dG

Oƒ©J πHÉ≤ŸGh ΩÓ°ù∏d É¡JQOÉÑe QGô≤dG πgÉéàJh π«FGô°SG

¢ùJQBÉg/QGódG ÉØ«µY »∏NGO ô``jô``≤` J ;¢``Só``≤` dG ‘ â``≤`∏`£`fG á``Fó``¡` J Iô``aÉ``°` U ™bƒàŸG ÒZ øe ÉeÉHhG IQGOG ¿CÉ`H »°†≤j á«LQÉÿG IQGRƒ``d IÒ°ùª∏d áeOÉ≤dG áÑjô≤dG áæ°ùdG ‘ GÒÑc ÉeɪàgG ‹ƒJ ¿G IÒÑc äÉ©bƒJ É°†jG Ú«æ«£°ù∏Ø∏d ¢ù«d ¬fG ɪc .᫪∏°ùdG äÉ°VhÉØŸG Iô``FGó``d á«∏NGO á≤«Kh ;ÜQÉ``≤`à`dG äÉ``KOÉ``fi ø``e äÉbÉØJG AɨdG É¡«a Éà ,ÚàdhódG π◊ πFGóH ìÎ≤J ºgóæY Oƒ¡jG π``∏`ë`ŸG ´QÉ``°` Sh ,á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdG π``Mh ƒ``∏`°`ShG "ƒ∏°ShG ôµ°ù©e" ™e ºFGódG ¥ÉØJ’G Ò°üe º°ùM ¤G …QÉ©j ≥WÉæŸG øe ΩÉg º°ùb øY »∏îàdÉH »°Uƒj ƒgh .»æ«£°ù∏ØdG á∏jƒ£dG ´GQò``dG ,¢SɪM ∫É«M ´Gõf IQGOGh QÉf ∞bh πHÉ≤e .¿Gôj’ ÖfÉL ¤G ,π«Ñ≤dG Gò``g ø``e GQÉ``µ` aG ¿É``a ,≥``∏`≤`dG Ió°ûd ¿GPBG ≈∏Y ™≤J ,á«eƒ≤dG á«FÉæK á``dhó``dG º``gh ≈∏Y πjƒ©àdG ’" á°üb ø``e ó``©`H ¢û©àæj ⁄ ΩÓ``°`ù`dG ôµ°ù©ªa .á``«`ZÉ``°`U ÖeÉc áªb π°ûa ó©H ∑GQÉ``H Oƒ``¡`jG Égô°ûf »``à`dG ,"∂jô°T ÚH ä’É°üJ’G á°ü≤d AÉgƒ°T ᨫ°U .2000 Rƒ“ ‘ ó«ØjO ¬«°û«∏µd É«aÉ°VG Gõjõ©J â£YG ¢SÉÑY Oƒªfih äôŸhG Oƒ¡jG ."¢UôØdG âjƒØàd á°Uôa ¿ƒJƒØj ’ ¿ƒ«æ«£°ù∏ØdG" ¥OÉ°üàd á«Hô©dG áª≤dG Oƒ``©`J ,QGPBG ô¡°T ‘ áæ°S π``ch Oƒ©J πHÉ≤ŸÉHh ,2002 ΩÉY ΩÓ°ù∏d É¡JQOÉÑe ≈∏Y ójóL øe ¤G ∫ƒ°Uƒ∏d á°UôØdG äƒ``Ø`Jh QGô``≤`dG πgÉéàJh π«FGô°SG ⁄É©dGh á«Hô©dG ∫hódG πc ™e ™«Ñ£J äÉbÓYh ´GõædG AÉ¡fG .»eÓ°S’G ¤G OÉY Ú«æ«£°ù∏ØdGh Ú«∏«FGô°S’G ÚH á≤ãdG ¢SÉ«≤e á°SÉFôd ¤h’G ƒgÉ«æàf ÚeÉ«æH áj’ƒd πØ°S’G ∑QódG Oƒ¡Y π«FGô°SG áeƒµ◊ á«dh’G ∞bGƒŸG ÚH á©°SGh Iƒg .AGQRƒ``dG IóMGh πµd áÑ°ùædÉH …ó«∏≤àdG »æ«£°ù∏ØdG ∞``bƒ``ŸG Ú``Hh á©HQG ‘ ¿CÉH ≥jó°üàdG Ö©°üdG øe .ájôgƒ÷G πFÉ°ùŸG øe øe ÉeÉHhG IQGOG øµªàà°S Iô°TÉÑŸG ÒZ äÉ°VhÉØŸG øe ô¡°TG .ÚÄLÓdGh ¢Só≤dG ,Ohó◊G ádCÉ°ùe ‘ äGƒéØdG ô°ùL »g ΩOÉ≤dG Öjô≤dG ™«HôdG ‘ »µjôe’G §«°SƒdG ᪡e ájÉ¡f ™``e .Iƒ``¡`dG ¥ƒ``a ø``e ÜÉÑ°†dG ¿É``µ`e’G Qó``b πjõj ¿G »∏«FGô°S’G Qƒ¡ª÷G ≥ëà°ùj ,¿ÓjG QÉH íjô°üJ ≈∏Y áæ°S »g ¿ÉeÈ«d -∑GQÉ``H -ƒgÉ«æàf áeƒµM âfÉc GPG ±ô©j ¿G ,"ÚÑ©°û∏d ÚàdhO" ¢SÉ°SG ≈∏Y ájƒ°ùàd ∂jô°T π©ØdÉH øe .áeÉY äÉbÓY Öàµe É¡©°Vh ᨫ°U Oô› √òg ¿G ΩG GPG ó`` H’G ¤Gh Ió`` `MGh Iô`` e ±ô``©` j ¿G ¬``«`∏`Y ,iô`` `NG á``¡`L ájƒ°ùJ ¤G π°Uƒà∏d øjó©à°ùe π©ØdÉH ¿ƒ«æ«£°ù∏ØdG ¿Éc πàµdG º°†J ¿ÉH π«FGô°S’ íª°ùj »°VGQ’G ∫OÉÑàd ádƒ≤©e ;ÚæWƒà°ùŸG øe áÄŸG ‘ 80 É¡«a øµ°ùj »àdG á«fÉ£«à°S’G ‘ á``°`Só``≤`ŸG ø``cÉ``e’G ‘ Oƒ``¡` «` dG ≥``ë`H ¿ƒ``aÎ``©` j º``g π`` gh ±GÎ`` YG ¿hO Ú``Ä` LÓ``dG á``∏`µ`°`û`e π``ë`H ¿ƒ``Ø`à`µ`jh ¢``Só``≤` dG .IOƒ©dG ≥ëH »∏«FGô°SG ᫵jôe’G IQGO’G ¿Éa ,á£∏°ùdG ‘ ÒÑc ∫hDƒ°ùe Ö°ùMh ,É¡JÉ©bƒàH Úaô£dG øe …CG ∞j ⁄ GPG ¬fCÉH ¢SÉÑY äó``Yh É¡ØbGƒe øe É¡∏eG áÑ«N »ØîJ ød IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG ¿É``a ɪc .≥``FÉ``©`dG π``jõ``J »``c äGƒ``£`N òîàJ ¿G ‘ OOÎ``J ø``d π``H »YÉ°S Ö°üæà IóëàŸG äÉj’ƒdG »ØàµJ ’ ¿ÉH É°†jG óYh ¿G AÉL »©ª°ùe ≈∏Y πLôdG ÉgÓJ »àdG ᨫ°üdG ‘ .ójÈdG ô°ù÷ ádhÉfi ‘ ,É¡ÑfÉL øe GQɵaG ¢Vô©à°S ÉeÉHhG IQGOG .äGƒéØdG ¬«∏Y Ée πc .»¨Ñæj ɇ ÌcG ¥ô©j ¿G ÉeÉHh’ »¨Ñæj ’ øe ¿ƒàæ«∏c ᨫ°U Úaô£dG ≈∏Y ¢Vô©j ¿G ƒg ¬∏©Øj ¿G ɪ¡ØbGƒe øY ¿ÓY’G ɪ¡æe Ö∏£j ¿Gh ,2000 ∫h’G ¿ƒfÉc á∏°UGƒàe á«æ«£°ù∏a ádhO áeÉbG :É¡«a IOQGƒdG ÇOÉÑŸG ¿CÉ°ûH ∫OÉÑJ É¡«dG ±É°†e ,á«Hô¨dG áØ°†dG øe áÄŸG ‘ 96 – 94 ≈∏Y ;ô°†N’G §``ÿG ¥É£f ‘ á``FÉ``ŸG ‘ 3 -1 áÑ°ùæH »``°`VGQÓ``d ¢Só≤dG ‘ á«Hô©dG AÉ«M’G ≈∏Y á«æ«£°ù∏ØdG IOÉ«°ùdG ∫ÓMG ’ IOƒ``©`dG π``M ;ájOƒ¡«dG AÉ``«`M’G ≈∏Y á«∏«FGô°SG IOÉ``«`°`Sh ≥M Ú«æ«£°ù∏Ø∏d ¿G ∫É≤jh ,π«FGô°SG ‘ ôM πµ°ûH ≥≤ëàj ∫ƒW ≈∏Y á«dhO Iƒ``b á£HGôe ;»eƒ≤dG º¡æWh ¤G IOƒ``Y .¿OQ’G ™e Ohó◊G .áë°üdG øe ¬d ¢SÉ°SG ’ ÚàdhódG πM ¿ƒµj ¿G πªàëj øe ƒ``g »æ«£°ù∏ØdG -»``∏`«`FGô``°`S’G ´Gõ``æ` dG ¿ƒ``µ`j ¿G øµÁ ¥ÎØŸG ¤G Éæ∏°Uh ¿ƒµf ÉÃQ .É¡d πM ’ »àdG πcÉ°ûŸG ∂∏J IójóL ᨫ°U ÚH QÉàîf ¿G ¬«a Éæ«∏Y Ú©àj …òdG ™«¶ØdG ∑ôJ ≈``æ`©`à Iõ``Z ø``Y Ö``fÉ``÷G …OÉ`` MG •É``Ñ` JQ’G ∂``a ø``e ∞≤J »àdG πaÉëŸGh ¢SɪM ó«H ÉgÒ°üŸ á«Hô¨dG áØ°†dG hG ,ájOƒ¡«dG π«FGô°SG ájÉ¡f ƒëf ‹RÉæàdG ó©dG ÚHh É¡Ø∏N Qƒ¶fi ,ÖÑ°ùdG Gò¡dh .QÉ«ÿG Gò¡d πjƒdG .á«WGô≤ÁódG ¿Éc GPG ìÉ°†«à°S’G ‘ IÒN’G ÉÃQ ,á°UôØdG øY »∏îàdG óLƒj ¿Éc GPGh ;ÚàdhódG ájƒ°ùàd »æ«£°ù∏a ∂jô°T óLƒj .»∏«FGô°SG ∂jô°T øY åëÑdÉH CGóÑæ∏a Gò¡c


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫ن�سبة امل�شاركة بلغت ‪ %62،4‬منخف�ضة عن ال�سابقة بـ‪%15‬‬

‫النتائج الأولية النتخابات العراق ‪ :‬املالكي يتقدم يف اجلنوب وعالوي يكت�سح يف املحافظات ال�سنية‬ ‫العراق ‪( -‬ا ف ب) ورويرتز‬ ‫اع �ل �ن��ت امل �ف��و� �ض �ي��ة ال �ع �ل �ي��ا امل�ستقلة‬ ‫ل�لان�ت�خ��اب��ات يف ال �ع��راق ام ����س االث �ن�ين ان‬ ‫ن�سبة امل�شاركة يف االن�ت�خ��اب��ات الت�شريعية‬ ‫التي جرت االحد بلغت ‪.%62,4‬‬ ‫وقالت امل�س�ؤولة يف مفو�ضية االنتخابات‬ ‫حمدية ح�سيني خ�لال م��ؤمت��ر �صحايف يف‬ ‫بغداد ان "ن�سبة امل�شاركة بلغت ‪."%62,4‬‬ ‫وهذه الن�سبة هي اقل من الن�سبة التي‬ ‫�سجلت يف االن�ت�خ��اب��ات الت�شريعية االوىل‬ ‫بعد الغزو االمريكي العام ‪ 2005‬والتي بلغت‬ ‫‪.%76‬‬ ‫وت�شري التقديرات �إىل �أن ائتالف دولة‬ ‫القانون بزعامة رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫ح��ل �أوال يف امل�ح��اف�ظ��ات اجل�ن��وب�ي��ة الت�سع‪،‬‬ ‫يف ح�ين ت�صدرت قائمة العراقية بزعامة‬ ‫�إي��اد ع�لاوي النتائج يف حمافظات الأنبار‬ ‫و� �ص�لاح ال��دي��ن ودي ��اىل ون �ي �ن��وى‪ ،‬وت�شغل‬ ‫املحافظات اجلنوبية ‪ 119‬مقعدا مبجل�س‬ ‫ال �ن��واب‪ ،‬يف ح�ين تتمثل حمافظات العرب‬ ‫ال�سنة ب�سبعني مقعدا‪.‬‬

‫�أم � ��ا يف حم��اف �ظ��ة ك ��رك ��وك ف �ق��د حل‬ ‫التحالف الكرد�ستاين الذي ي�ضم احلزبني‬ ‫الرئي�سيني اوال‪ ،‬يليه العراقية ومن ثم دولة‬ ‫القانون‪ .‬وت�شغل املحافظات الكردية الثالث‬ ‫‪ 41‬م �ق �ع��دا‪ ،‬وه �ن��اك ‪ 15‬م�ق�ع��دا تعوي�ضيا‬ ‫موزعة على الأقليات والقوائم ال�صغرية‪.‬‬ ‫وجرت االنتخابات وفق النظام الن�سبي‬ ‫الذي يجعل كل حمافظة دائرة واحدة‪ .‬ولن‬ ‫تتمكن اي قائمة من احل�صول على غالبية‬ ‫متكنها من ت�شكيل احلكومة وحدها‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ف�تر���ض ان حت��دد نتائج بغداد‬ ‫(‪ 68‬مقعدا) الفائز يف االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬لكنها‬ ‫مل تظهر بعد‪ .‬و�ست�صدر املفو�ضية العليا‬ ‫امل���س�ت�ق�ل��ة ل�لان �ت �خ��اب��ات ال �ن �ت��ائ��ج اجلزئية‬ ‫اخل�م�ي����س امل �ق �ب��ل‪ ،‬يف ح�ي�ن ت�ظ�ه��ر النتائج‬ ‫النهائية الر�سمية اواخر ال�شهر‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه دع � ��ا ط � � ��ارق الها�شمي‬ ‫ن��ائ��ب ال��رئ�ي����س ال�ع��راق��ي املفو�ضية العليا‬ ‫ل�ل�ان �ت �خ��اب��ات �إىل حت ��دي ��د م ��ن و�صفها‬ ‫باجلهات املتورطة يف املخالفات والتزوير‬ ‫و�إره� � ��اب امل��واط �ن�ي�ن‪ ،‬وط��ال��ب مبالحقتها‬ ‫ق�ضائيا‪.‬‬

‫القاهرة ‪( -‬ا ف ب)‬

‫منظمات حقوقية تطالب برفع حالة‬ ‫الطوارئ املعلنة يف �سوريا منذ ‪1963‬‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫طالبت ع��دة منظمات حقوقية احل�ك��وم��ة ال���س��وري��ة ام�س‬ ‫االثنني برفع حالة الطوارئ املعلنة يف �سوريا منذ الثامن من‬ ‫�آذار ‪ ،1963‬كما دعت �إىل �إلغاء جميع �أ�شكال التمييز �ضد املر�أة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫وطالبت املنظمات يف بيان برفع حالة ال�ط��وارئ واالحكام‬ ‫العرفية‪ ،‬و�إغالق ملف االعتقال ال�سيا�سي‪ ،‬واطالق �سراح كافة‬ ‫املعتقلني ال�سيا�سيني‪.‬‬ ‫كما طلبت اتخاذ التدابري الكفيلة لتنقيح جميع الت�شريعات‬ ‫التي حتد من �أن�شطة منظمات حقوق االن�سان وممار�سة ن�شاطها‬ ‫بعلنية وحرية‪.‬‬ ‫وكرر البيان مطالب املنظمات ب�إلغاء املحاكم اال�ستثنائية‪،‬‬ ‫و�إل �غ��اء االح �ك��ام ال �� �ص��ادرة ع�ن�ه��ا‪ ،‬و�إق � ��رار م �ب��د�أ �سمو املواثيق‬ ‫واالتفاقيات الدولية امل�صادق عليها على الت�شريعات الوطنية‪.‬‬ ‫ودعت املنظمات �إىل ا�صدار قانون لالحزاب يجيز للمواطنني‬ ‫ممار�سة حقهم بامل�شاركة ال�سيا�سية‪ .‬وعربت عن �أملها يف اتخاذ‬ ‫الإج ��راءات ال�لازم��ة الكفيلة ب�إلغاء كافة ا�شكال التمييز بحق‬ ‫املواطنني االك ��راد‪ ،‬وان تتيح لهم امكانيات التمتع بثقافتهم‪،‬‬ ‫وا��س�ت�خ��دام لغتهم‪ .‬ومبنا�سبة ي��وم امل ��ر�أة ق��ال البيان �إن املر�أة‬ ‫ال�سورية ما زال��ت تتعر�ض للعديد من �أ�شكال العنف والتمييز‬ ‫رغم بع�ض الإجن��ازات اخلا�صة‪ .‬واملنظمات املوقعة على البيان‬ ‫هي‪ :‬الرابطة ال�سورية للدفاع عن حقوق االن�سان‪ ،‬وجلان الدفاع‬ ‫عن احلريات الدميقراطية وحقوق االن�سان يف �سوريا‪ ،‬واملر�صد‬ ‫ال�سوري حلقوق االن�سان‪ ،‬واللجنة الكردية حلقوق االن�سان يف‬ ‫�سوريا (الرا�صد)‪ ،‬واملنظمة الوطنية حلقوق االن�سان يف �سوريا‪،‬‬ ‫ومركز دم�شق للدرا�سات النظرية واحلقوق املدنية‪ ،‬واملنظمة‬ ‫العربية للإ�صالح اجلنائي يف �سوريا‪.‬‬

‫اجتماعان للمنتدى العربي الدويل يف ني�سان‬ ‫لن�صرة الأ�سرى والتنديد باحتالل العراق‬ ‫بريوت ‪ -‬وكاالت‬ ‫اعلن املركز العربي الدويل للتوا�صل والت�ضامن عن تنظيم‬ ‫اجتماعني حت�ضرييني يف ب�ي�روت‪ ،‬اول�ه�م��ا حت�ضريا للملتقى‬ ‫العربي الدويل لن�صرة اال�سرى واملعتقلني يف �سجون االحتالل‬ ‫ال�صهيوين واالمريكي‪ ،‬و�سيعقد يف ‪.2010/4/1‬‬ ‫ام��ا االج �ت �م��اع ال�ت�ح���ض�يري ال �ث��اين ف�ه��و امل�ن�ت��دى العربي‬ ‫ال ��دويل جل��رائ��م احل ��رب واالح �ت�ل�ال يف ال �ع��راق‪ ،‬وه��و منتدى‬ ‫حقوقي متخ�ص�ص لفتح ملف جرائم احل��رب‪ ،‬واجل��رائ��م �ضد‬ ‫االن�سانية التي ارتكبها املحتلون �ضد ال�شعب العراقي‪ ،‬و�سي�شارك‬ ‫يف االج�ت�م��اع اي�ضا �شخ�صيات وممثلون الحت ��ادات وم�ؤمترات‬ ‫وهيئات عربية وعاملية معنية بالقانون الدويل وحقوق االن�سان‪،‬‬ ‫و�سيناق�ش االجتماعان ورقتي عمل �أعدهما املركز العربي‬ ‫الدويل للتوا�صل والت�ضامن‪ ،‬وتنبثق عنهما جلنتان حت�ضرييتان‬ ‫ت�ضمان ممثلي الهيئات العابرة لالقطار‪ ،‬على ان يتم ت�شكيل‬ ‫جلان وطنية يف كل دولة تتابع عمليات التح�ضري يف بلدها‪.‬‬ ‫يف �ش�أن �آخر و�صل مفتي لبنان ال�شيخ الدكتور حممد ر�شيد‬ ‫ق�ب��اين اىل دول ��ة ق�ط��ر‪ ،‬ي��راف�ق��ه �أم�ي�ن ال�ف�ت��وى يف اجلمهورية‬ ‫اللبنانية ال�شيخ �أمني الكردي‪ ،‬يف زيارة ر�سمية للم�شاركة يف حفل‬ ‫�إع�لان ت��داول م�صحف قطر اجلديد‪ ،‬برعاية �أم�ير دول��ة قطر‬ ‫ال�شيخ حمد بن خليفة �آل ثاين‪.‬‬ ‫واطلع الوزير املري من املفتي قباين على دور دار الفتوى‬ ‫الوطني والإ��س�لام��ي‪ ،‬ومت الت�أكيد على العمل من �أج��ل تعزيز‬ ‫وتطوير ال�ع�لاق��ات ب�ين دار الفتوى يف لبنان ووزارة الأوقاف‬ ‫القطرية يف �إطار العالقات الثنائية بني البلدين‪.‬‬

‫احدى مراكز الفرز التابعة للمفو�ضية يف بغداد ام�س‬

‫النيابة امل�صرية جتدد حب�س ‪16‬‬ ‫من كبار قيادات الإخوان امل�سلمني لـ‪ 15‬يوما‬

‫اجلامعة العربية‪ :‬ليبيا �أنهت‬ ‫ا�ستعدادها ال�ست�ضافة القمة‬ ‫�أك��د ال�سفري �سمري �سيف ال�ي��زل الأم�ي�ن امل�ساعد لل�ش�ؤون‬ ‫املالية واالداري��ة باجلامعة العربية االثنني �أن ليبيا �أنهت كافة‬ ‫اال�ستعدادات اخلا�صة با�ست�ضافة القمة العربية�أ والتى �ستعقد‬ ‫يومي ‪ 27‬و‪� 28‬آذار اجلاري‪.‬‬ ‫وقال اليزل‪ ،‬عقب عودته من ليبيا‪� ،‬إن وفد اجلامعة اطلع‬ ‫خالل الزيارة على الرتتيبات اللوج�ستية ومقر �إقامة الوفود‬ ‫العربية امل�شاركة يف القمة‪ ،‬وك��ذل��ك قاعة امل��ؤمت��ر الرئي�سية‪،‬‬ ‫والقاعات امللحقة بها‪ ،‬وا�صفا �إياها بانها على �أح�سن ما يكون‪.‬‬ ‫و�أ�شار اليزل �إىل �أن وفود مقدمة الدول بد�أت تتوافد على‬ ‫مدينة �سرت الليبية حلجز �أماكن �إقامة وفودها و�أماكن ت�سكني‬ ‫قادتها‪ .‬وتر�أ�س اليزل وفد اجلامعة العربية لليبيا يف مهمة متثل‬ ‫املرحلة النهائية يف الأعمال التح�ضريية لعقد القمة العربية‬ ‫القادمة ال�ـ‪ 22‬يف م�ؤمترات القمة العادية‪ ،‬وهي �أي�ضاً العا�شرة‬ ‫منذ �إقرار قمة القاهرة ‪ 2000‬ملبد�أ عقد م�ؤمترات القمة دورياً‬ ‫يف �شهر �آذار من كل عام‪.‬‬

‫و�أكد الها�شمي‪ ،‬يف ر�سالة عاجلة وجهها‬ ‫�إىل املفو�ضية‪� ،‬أن مكتبه تلقى العديد من‬ ‫ال���ش�ك��اوى ب�شان ح ��دوث اخ�تراق��ات خالل‬ ‫االقرتاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وت�ضمنت الر�سالة خمالفات مثل جتهيز‬ ‫ال�صناديق ب�أقفال غري حمكمة‪ ،‬وانتقائية‬ ‫قبول �أوراق الهوية ح�سب توجه ال�شخ�ص‬ ‫�إىل قائمة معينة‪ ،‬واختيار غالبية القائمني‬ ‫على املراكز االنتخابية من املوالني لقوائم‬ ‫حم ��ددة‪ ،‬وم�ن��ع دخ��ول امل��راق�ب�ين للمراكز‪،‬‬ ‫و�ضبط عدد من موظفي املراكز متلب�سني‬ ‫بالتزوير‪.‬‬ ‫ك �م��ا ذك� ��ر امل ��رك ��ز ال��رق��اب��ي ل�شفافية‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬وه ��و م��ؤ��س���س��ة م���س�ت�ق�ل��ة‪� ،‬أن‬ ‫خمالفات وقعت يف ذي قار وكربالء وق�ضاء‬ ‫هندية وال�سليمانية والديوانية وتكريت‪.‬‬ ‫وقد �شابت امل�شهد االنتخابي يف العراق‬ ‫�أعمال عنف دامية‪� ،‬أ�سفرت عن مقتل ما ال‬ ‫يقل ع��ن ‪ 40‬ع��راق�ي��ا‪ ،‬و�إ��ص��اب��ة الع�شرات يف‬ ‫�سل�سلة هجمات على مراكز اقرتاع وبنايات‬ ‫�سكنية يف مناطق متفرقة م��ن العا�صمة‬ ‫العراقية ومناطق حميطة بها‪.‬‬

‫القاهرة ‪ -‬رويرتز‬ ‫ق��ررت نيابة �أم��ن ال��دول��ة العليا امل�صرية ام�س االثنني جتديد‬ ‫حب�س ‪ 16‬من قيادات االخوان امل�سلمني من بينهم نائب املر�شد العام‬ ‫حممود عزت ملدة ‪ 15‬يوما للتحقيق معهم بتهم قيادة تيار تكفريي‬ ‫وحماولة تنظيم مع�سكرات م�سلحة‪.‬‬ ‫ووجهت النيابة للمعتقلني تهم تكوين تنظيم ينتمي لأفكار �سيد‬ ‫قطب‪ ،‬ويقوم على منهج التكفري‪ ،‬وحماولة تنظيم مع�سكرات م�سلحة‬ ‫للقيام ب�أعمال عدائية داخل البالد‪.‬‬ ‫كما وجهت اليهم تهم االن�ضمام جلماعة حمظورة الغر�ض منها‬ ‫منع م�ؤ�س�سات الدولة العليا من ممار�سة �أعمالها‪ ،‬والإ�ضرار بالأمن‬ ‫وال�سلم االجتماعي‪� ،‬إ�ضافة �إىل حيازة �أوراق ومطبوعات تروج لأفكار‬ ‫اجلماعة املحظورة‪.‬‬ ‫وكانت ال�شرطة امل�صرية قد اعتقلت يف �شباط املا�ضي قيادات‬ ‫اجلماعة‪ ،‬وم��ن بينهم ع�ضوا مكتب الإر� �ش��اد ع�صام العريان وعبد‬ ‫الرحمن الرب‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪� 13‬آخرين من قيادات اجلماعة من �سبع‬ ‫حمافظات من بينها القاهرة‪ .‬ويرى مراقبون �أن حملة االعتقاالت‬ ‫االخرية يف �صفوف اجلماعة تهدف لتحجيم مكا�سبها يف االنتخابات‬ ‫الربملانية املقبلة‪ ،‬ومنعها من تكرار النجاح الذي حققته فى انتخابات‬ ‫جمل�س ال�شعب (الغرفة االوىل بالربملان امل�صري) املا�ضية فى عام‬ ‫‪ ،2005‬والتي جنحت اجلماعة خاللها يف الفوز بـ‪ 88‬مقعدًا‪.‬‬ ‫ال�شورى‬ ‫ملجل�س‬ ‫ومن املقرر �أن جترى انتخابات التجديد الن�صفي‬ ‫ي�شغل االخوان ن�سبة ‪ ٪ 20‬من جمل�س ال�شعب امل�صري دون احل�صول على ترخي�ص‬ ‫(الغرفة الثانية بالربملان)‪ ،‬خالل �شهرين‪ ،‬كما ان انتخابات جمل�س‬ ‫بوجود وا�سع يف املجتمع امل�صري‪ ،‬وت�شارك بقوة يف انتخابات النقابات ع�شرين باملئة من مقاعد جمل�س ال�شعب (الربملان) امل�صري البالغة‬ ‫ال�شعب �ستجرى يف ت�شرين االول للعام اجلاري‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من حظرها يف ع��ام ‪ ،1954‬اال ان اجلماعة تتمتع واالحت��ادات املهنية والتجارية واملجال�س املحلية‪ .‬وي�شغل نوابها نحو ‪ 454‬مقعدا‪.‬‬

‫ال�سلطات تلمح �إىل �إمكانية �إغالق مكتب قناة اجلزيرة‬

‫الرئي�س ال�سابق للجنوبيني يدعو �إىل ت�أمني‬ ‫احلماية لليمنيني يف حمافظاته وفق اتفاقيات جنيف‬ ‫�صنعاء ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫دعا الرئي�س اليمني اجلنوبي ال�سابق‬ ‫علي �سامل البي�ض يف بيان �أ�صدره ام�س‬ ‫االث�ن�ين �إىل ت��أم�ين حماية للجنوبيني‬ ‫وفق اتفاقيات جنيف‪.‬‬ ‫وطالب البي�ض ال��ذي وق��ع اتفاقية‬ ‫الوحدة اليمنية مع نظريه ال�شمايل علي‬ ‫عبد اهلل �صالح يف �أي��ار ‪ ،1990‬اجلامعة‬ ‫العربية والأمم املتحدة ومنظمة امل�ؤمتر‬ ‫الإ�سالمي بو�ضع �آلية لت�أمني احلماية‬ ‫ل�شعب اجل�ن��وب الأع ��زل‪ ،‬وف��ق م��ا ن�صت‬ ‫عليه ات�ف��اق��ات جنيف اخل��ا��ص��ة بحماية‬ ‫ال�سكان يف ظل االحتالل‪.‬‬ ‫وت �� �ش �ه ��د امل� �ح ��اف� �ظ ��ات اجلنوبية‬ ‫ت �ظ��اه��رات ��ش�ب��ه ي��وم�ي��ة ت�ط��ال��ب بـ(فك‬ ‫االرتباط) عن ال�شمال‪ ،‬وبا�ستعادة دولة‬ ‫اجلنوب‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ب �ي ����ض‪ :‬ال� �ه ��دف املبا�شر‬ ‫مم ��ا ي �ج��ري يف ال �� �ض��ال��ع و�أب �ي��ن وحلج‬ ‫يعترب �سيا�سة �إج��رام�ي��ة لرتهيب �أبناء‬ ‫اجلنوب‪ ،‬والق�ضاء على احلراك ال�سلمي‪،‬‬ ‫واحليلولة دون حتقيق �أهدافه بالطرق‬ ‫ال�سلمية‪.‬‬ ‫و�أ� �س �ف��رت م��واج�ه��ات ب�ين حمتجني‬ ‫ج�ن��وب�ي�ين ي�ت�ب�ع��ون احل � ��راك اجلنوبي‪،‬‬ ‫ورج � ��ال ال �� �ش��رط��ة ال�ي�م�ن�ي��ة ع �ل��ى مدى‬ ‫الأ� �س �ب ��وع�ي�ن امل��ا� �ض �ي�ي�ن يف حمافظات‬ ‫ال�ضالع و�أب�ين وحلج عن قتلى وجرحى‬ ‫بالع�شرات بني اجلانبني‪.‬‬ ‫وا�ستنكر الرئي�س اجلنوبي ال�سابق‬ ‫م ��ا و� �ص �ف��ه مب �ج ��ازر دم ��وي ��ة حت���ص��ل يف‬ ‫اجلنوب‪ ،‬حمم ً‬ ‫ال نظام �صنعاء العواقب‬ ‫املرتتبة عليها‪ .‬وق��ال‪ :‬ن�ؤكد با�سم �شعب‬ ‫اجل �ن��وب �أن احل � ��راك اجل �ن��وب��ي حركة‬

‫‪ 11‬حاخامًا يف‬ ‫القاهرة لتفقد معبد‬ ‫يهودي بعد ترميمه‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬

‫متظاهرون جنوبيون يرفعون �صورة الرئي�س علي البي�ض‬

‫�سلمية هدفها تقرير م�صري اجلنوبيني‬ ‫ب�أنف�سهم‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ ��رى‪� ،‬أمل �ح��ت ال�سلطات‬ ‫اليمنية االثنني �إىل انها قد تغلق مكاتب‬ ‫قناة (اجلزيرة) التي تبث من قطر‪.‬‬ ‫ون �� �س �ب��ت وك ��ال ��ة الأن � �ب� ��اء اليمنية‬ ‫الر�سمية (�سب�أ) �إىل قيادات يف ال�سلطات‬ ‫املحلية يف حمافظات �أبني وحلج وال�ضالع‬ ‫(جنوب) قولهم �إنهم رفعوا ر�سائل �إىل‬ ‫رئ �ي ����س ال � � ��وزراء ال��دك �ت��ور ع �ل��ي جم��ور‪،‬‬ ‫طالبته ب�سرعة �إغ�ل�اق مكتب اجلزيرة‬

‫يف ال�ي�م��ن وع ��دم ال�ترخ�ي����ص ملرا�سليها‬ ‫ب��ال �ع �م��ل‪ .‬وات �ه �م��ت ق� �ي ��ادات ال�سلطات‬ ‫املحلية يف املحافظات الثالث التي �شهدت‬ ‫الأ� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي �أع �ن��ف م��واج �ه��ات بني‬ ‫ق� ��وات الأم � ��ن وحم �ت �ج�ين م��ن احل ��راك‬ ‫اجلنوبي يدعون �إىل انف�صال اجلنوب‪،‬‬ ‫مرا�سلي اجلزيرة ب�إر�سال تقارير كاذبة‬ ‫وم���س�ي�ئ��ة‪ .‬ون �ق �ل��ت (� �س �ب ��أ) ع��ن قيادات‬ ‫ال�سلطات املحلية يف املحافظات الثالث‬ ‫ب ��أن �ه��م اج �م �ع��وا ع�ل��ى �أن ق �ن��اة اجلزيرة‬ ‫افتقدت امل�صداقية واحل�ي��ادي��ة وقواعد‬

‫املهنية الإعالمية و�أخالقياتها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل �أن م��ا تبثه القناة من‬ ‫�أخبار وتقارير وبرامج عن اليمن تعتمد‬ ‫فيه على �أ�ساليب غري �أخالقية �أو مهنية‬ ‫�أو �شريفة‪ ،‬ال�ستهداف اليمن ووحدته‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫من جانبها‪� ،‬أكدت نقابة ال�صحافيني‬ ‫اليمنيني �أن ه��ذه التلميحات ت ��أت��ي يف‬ ‫�إطار احلملة التحري�ضية الر�سمية التي‬ ‫ت�شنها ال��دول��ة جت��اه ال�صحافة وو�سائل‬ ‫الإعالم املهنية كقناة اجلزيرة‪.‬‬

‫ذك � ��رت م �� �ص��ادر �إخ� �ب ��اري ��ة ام�س‬ ‫االث �ن�ي�ن �أن ‪ 11‬ح��اخ��ا ًم��ا ورج ��ل دين‬ ‫يهود ًيا و�صلوا �إىل العا�صمة امل�صرية‬ ‫القاهرة قادمني من "تل �أبيب" لتفقد‬ ‫معبد يهودي بعد ترميمه‪.‬‬ ‫ون�شرت �صحيفة "اجلمهورية"‬ ‫ال�ي��وم �أن رج��ال ال��دي��ن اليهود قدموا‬ ‫مب ��راف� �ق ��ة �إ�� �س� �ح ��اق ل� �ف ��ان ��ون �سفري‬ ‫"�إ�سرائيل" يف زيارة مل�صر ت�ستمر يو ًما‬ ‫واح � �دًا‪ .‬وق��ال��ت ال�صحيفة �إن ه�ؤالء‬ ‫احلاخامات �سيتفقدون معبد العامل‬ ‫والفيل�سوف اليهودي الأندل�سي مو�سى‬ ‫ب ��ن م �ي �م��ون ب �ع��د �أن ان �ت �ه��ى املجل�س‬ ‫الأع �ل��ى ل�ل�آث��ار م��ن ترميمه متهيدًا‬ ‫الفتتاحه الأ�سبوع القادم‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أن املعبد مت بنا�ؤه يف‬ ‫نهاية القرن التا�سع ع�شر يف املكان نف�سه‬ ‫الذي �أقام فيه مو�سى بن ميمون‪� ،‬إثر‬ ‫و�صوله �إىل م�صر هار ًبا من الأندل�س‪،‬‬ ‫حيث كان اليهود يتعر�ضون لال�ضطهاد‬ ‫من قبل الن�صارى الذين �سيطروا على‬ ‫�أجزاء وا�سعة من الأندل�س‪.‬‬ ‫وك ��ان امل�ع�ب��د ق��د ت�ع��ر���ض لهجوم‬ ‫بعبوة نا�سفة �ألقاها �شخ�ص جمهول‬ ‫م��ن ف�ن��دق م�ق��اب��ل للمعبد‪ ،‬غ�ير �أنها‬ ‫انفجرت خارجه!‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫طهران تتهم وا�شنطن ولندن بت�شجيع الإرهاب‬

‫بايدن ي�ؤكد التحالف الأمريكي الإ�سرائيلي �ضد �إيران‬ ‫القد�س ‪ -‬رويرتز‬ ‫ق � ��ال ج� ��و ب� ��اي� ��دن ن ��ائ ��ب الرئي�س‬ ‫االم ��ري� �ك ��ي ام �� ��س االث� �ن�ي�ن ق �ب��ل زي� ��ارة‬ ‫لـ"ا�سرائيل" ان ادارة ال��رئ�ي����س باراك‬ ‫�أوب��ام��ا ع��ززت ال��دف��اع��ات االم��ري�ك�ي��ة مع‬ ‫"ا�سرائيل" و� �س �ت��وح��د ال �� �ص �ف��وف مع‬ ‫حليفتها يف مواجهة اي تهديد من ايران‬ ‫م�سلحة نوويا‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع ان يحذر ب��اي��دن الذي‬ ‫��س�ي�ك��ون �أرف � ��ع م �� �س ��ؤول ام��ري �ك��ي ي��زور‬ ‫"ا�سرائيل" منذ ت��ويل اوب��ام��ا ال�سلطة‬ ‫يف ك��ان��ون ال�ث��اين ‪" 2009‬ا�سرائيل" من‬ ‫ت��وج�ي��ه اي ��ض��رب��ة وق��ائ �ي��ة ��ض��د اي ��ران‪،‬‬ ‫بينما ت�سعى القوى العاملية لفر�ض مزيد‬ ‫من العقوبات على طهران‪.‬‬ ‫ويف ح��دي��ث م��ع ��ص�ح�ي�ف��ة يديعوت‬ ‫�أح ��رون ��وت اك�ث�ر ال�صحف اال�سرائيلية‬ ‫ت��وزي�ع��ا‪� ،‬أك ��د ب��اي��دن ان وا��ش�ن�ط��ن تبذل‬ ‫ج� � �ه � ��ودا م� �ك� �ث� �ف ��ة حل� ��� �ش ��د ال� ��� �ض� �غ ��وط‬ ‫الدبلوما�سية الدولية �ضد ايران‪ ،‬و�أي�ضا‬ ‫االجراءات التي تتخذها من جانب واحد‬ ‫وزارة اخلزانة االمريكية‪.‬‬ ‫وق��ال بايدن ان ادارة �أوب��ام��ا "تقدم‬ ‫لـ"ا�سرائيل" م�ساعدات ع�سكرية �سنوية‬ ‫ق ��دره ��ا ث�ل�اث ��ة م� �ل� �ي ��ارات دوالر‪ .‬لقد‬ ‫�أنع�شنا امل�شاورات الدفاعية بني البلدين‪،‬‬ ‫و� �ض��اع �ف �ن��ا ج �ه��ودن��ا ل �� �ض �م��ان احتفاظ‬ ‫"�إ�سرائيل" بتفوقها الع�سكري النوعي يف‬

‫‪13‬‬

‫زلزال ي�ضرب �شرق تركيا خملفاً ‪ 57‬قتيالً‬ ‫انقرة ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ارت�ف�ع��ت ح�صيلة �ضحايا ال�ه��زة ال�ق��وي��ة التي‬ ‫�ضربت �إقليم الأزيغ ب�شرق تركيا ام�س االثنني‪� ،‬إىل‬ ‫‪ 57‬قتيال باال�ضافة �إىل �إ�صابة �أكرث من ‪� 50‬شخ�صاً‬ ‫بجروح‪.‬‬ ‫ونقلت وكالة �أنباء الأنا�ضول عن نائب حاكم‬ ‫الإقليم حممد علي �سغالم قوله �إن ‪� 57‬شخ�صاً لقوا‬ ‫م�صرعهم‪ ،‬فيما ج��رح �أك�ثر من ‪ 50‬يف الهزة التي‬ ‫�ضربت الأزيغ‪.‬‬ ‫وقال �سغالم‪ :‬ما زالت �أعمال البحث والإنقاذ‬ ‫م�ستمرة‪ ،‬والفرق من دياربكر وماردين وار�ضروم‬ ‫يف طريقها �إىل هنا‪ .‬و�أعلن �أن مركز الهزة كان يف‬ ‫قرية ب�سريوت ال�صغرية‪ .‬وكانت ح�صيلة �أولية قد‬ ‫حتدثت عن مقتل ‪� 20‬شخ�صاً‪ .‬و�أ��ص��درت مديرية‬

‫الكوارث والطوارئ الرتكية بياناً �أعلنت فيه مقتل‬ ‫‪� 20‬شخ�صاً يف ب �ل��دات �أوك� ��والر وك��ان��ات�ل��ي وكيايل‬ ‫بالإقليم ب�سبب هزة �أر�ضية قوية‪.‬‬ ‫و�أعلنت املديرية �أن قوة الهزة بلغت ‪ 5.8‬درجات‬ ‫على مقيا�س ريخرت‪ ،‬لكن مر�صد قنديلي ومعهد‬ ‫علم ال��زالزل يف جامعة بوغازيت�شي �أعلنا �أن قوة‬ ‫الهزة بلغت ‪ 6‬درجات‪.‬‬ ‫و�أر�� �س� �ل ��ت امل ��دي ��ري ��ة ف� ��رق ال �ب �ح��ث والإن� �ق ��اذ‬ ‫وم�ساعدات �إن�سانية �إىل املنطقة‪.‬‬ ‫وتوجه م�س�ؤولون �أت��راك �إىل الإقليم لتفقد‬ ‫الأو�ضاع‪.‬‬ ‫وبثت الهزة الذعر بني �سكان ايالزيغ الذين‬ ‫خرجوا �إىل ال�شوارع‪ ،‬كما �شعر بها �سكان املحافظات‬ ‫املجاورة‪ .‬وتكرث الزالزل يف تركيا؛ لأنها واقعة فوق‬ ‫�صدوع قارية ن�شطة‪.‬‬

‫اكد بايدن ح�شد الواليات املتحدة من اجل العقوبات على ايران‬

‫املنطقة‪ ،‬وو�سعنا من مناوراتنا امل�شرتكة‪،‬‬ ‫وتعاو َّنا يف �أنظمة الدفاع ال�صاروخية"‪.‬‬ ‫ب ��امل �ق ��اب ��ل ات� �ه ��م وزي � � ��ر اخل ��ارج �ي ��ة‬ ‫االي ��راين منو�شهر متكي ام����س االثنني‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة وب��ري�ط��ان�ي��ا بت�شجيع‬ ‫االره ��اب يف املنطقة‪ ،‬وف��ق م��ا نقلت عنه‬ ‫وكالة مهر لالنباء‪.‬‬ ‫وق � � ��ال م �ت �ك��ي خ �ل��ال م � ��ؤمت� ��ر عن‬ ‫التعاون االقليمي يف �آ�سيا الو�سطى "�أتهم‬

‫الواليات املتحدة وبريطانيا وقواتهما يف‬ ‫افغان�ستان وباك�ستان بت�شجيع االرهاب يف‬ ‫املنطقة"‪.‬‬ ‫وا�ضاف متكي ان "القواعد االجنبية‬ ‫يف املنطقة ال تهدف اىل توفري اال�ستقرار‬ ‫واالم� � ��ن‪ ،‬ب ��ل اق �ي �م��ت ل �غ��ر���ض تو�سعي‪،‬‬ ‫وبغية التدخل يف �ش�ؤون بلدان املنطقة"‪،‬‬ ‫يف ا� �ش��ارة اىل ان�ت���ش��ار ال �ق��وات الغربية‪،‬‬ ‫وخ���ص��و��ص��ا االم�ي�رك �ي��ة يف افغان�ستان‬

‫والعراق ودول اخلليج‪.‬‬ ‫وي��أت��ي موقف متكي فيما ب��د�أ وزير‬ ‫ال��دف��اع االم�يرك��ي روب ��رت غيت�س ام�س‬ ‫االث �ن�ي�ن زي � ��ارة م�ف��اج�ئ��ة الفغان�ستان‪،‬‬ ‫حمذرا من ان القوات الدولية �ستخو�ض‬ ‫املزيد من "املعارك ال�ضارية" يف مواجهة‬ ‫حركة طالبان‪.‬‬ ‫وتطالب اي��ران با�ستمرار بان�سحاب‬ ‫القوات الغربية من املنطقة‪.‬‬

‫فر�ض قيود على و�سائل الإعالم الربيطانية بكابول قبل االنتخابات‬

‫غيت�س ي�صل �إىل �أفغان�ستان‬ ‫يف زيارة مفاجئة وطالبان تعلن مقتل جنديني‬ ‫كابول ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫و�صل وزي��ر الدفاع االمريكي روب��رت غيت�س‬ ‫ام�س االث�ن�ين اىل افغان�ستان يف زي��ارة مفاجئة‪،‬‬ ‫ا��س�ت�ه�ل�ه��ا ب��ال �ت �ح��ذي��ر م ��ن ان ال� �ق ��وات الدولية‬ ‫�ستخو�ض "معارك �ضارية" يف مواجهة حركة‬ ‫طالبان‪ ،‬التي اعلنت عرب موقعها على االنرتنت‬ ‫انها قتلت جنديني من قوات االحتالل االطل�سي‬ ‫وتدمري دبابه يف معركة قال انها ا�ستمرت ثالث‬ ‫�ساعات يف والية بادغي�س‪.‬‬ ‫وقال غيت�س لل�صحافيني الذين يرافقونه يف‬ ‫رحلته قبيل و�صوله اىل كابول "ال �شك ان ثمة‬ ‫تطورات ايجابية جتري‪ ،‬لكنني اعترب ان الوقت‬ ‫ما زال مبكرا جدا"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان القوات الدولية واالفغانية يجب ان‬ ‫تتوقع "معارك �ضارية جدا واياما اكرث �صعوبة"‪،‬‬ ‫معتربا انه يجب "بذل املزيد من اجلهود"‪.‬‬ ‫و� �ش �ن��ت ق� ��وات احل �ل��ف االط �ل �� �س��ي واجلي�ش‬ ‫االف�غ��اين قبل ثالثة ا�سابيع عملية "م�شرتك"‬ ‫يف جنوب البالد احد معاقل طالبان‪ ،‬وهي ا�ضخم‬ ‫عملية ع�سكرية منذ اجتياح هذا البلد عام ‪،2001‬‬ ‫وي�شارك فيها ‪ 15‬الف ع�سكري دويل وافغاين‪.‬‬ ‫وت���ش�ك��ل ه��ذه العملية اول اخ�ت�ب��ار حقيقي‬ ‫لال�سرتاتيجية االمريكية اجلديدة يف افغان�ستان‪،‬‬

‫الرئي�س االفغاين وروبرت غيت�س اثناء امل�ؤمتر ال�صحفي‬

‫التي اعلنها الرئي�س باراك اوباما يف كانون االول‪،‬‬ ‫وتت�ضمن ار�سال تعزيزات تفوق ‪ 30‬الف ع�سكري‬ ‫امريكي ا�ضايف اىل هذا البلد‪.‬‬ ‫ول�ف��ت وزي ��ر ال��دف��اع االم�يرك��ي اىل "وجود‬ ‫بع�ض االخبار ال�سارة" بعد توقيف عدد من قادة‬ ‫طالبان يف باك�ستان م�ؤخرا‪.‬‬ ‫ل�ك�ن��ه ا� �ض��اف "�أعتقد �أن �ن��ا ن���س�ت�ط�ي��ع بذل‬ ‫مزيد م��ن اجلهود"‪ ،‬م��ذك��را ب ��أن اال�سرتاتيجية‬

‫�أردوغان لـ"وا�شنطن"‪ :‬تركيا دولة كبرية‬ ‫جدًا‪ ..‬وقرار الكوجنر�س "كوميديا"‬ ‫�أنقرة ‪ -‬رويرتز‬ ‫حذر رئي�س ال��وزراء الرتكي رجب طيب �أردوغ��ان من ت�ضرر‬ ‫العالقات مع ال��والي��ات املتحدة‪ ،‬ب�سبب موافقة جلنة العالقات‬ ‫اخلارجية مبجل�س ال�ن��واب الأم��ري�ك��ي على م�شروع ق��رار يعترب‬ ‫املجازر التي ارتكبت بحق الأرم��ن يف تركيا �إب��ان احل��رب العاملية‬ ‫الأوىل �إبادة جماعية‪.‬‬ ‫وقال يف كلمة �ألقاها خالل م�ؤمتر لرجال الأعمال الأتراك‬ ‫�أم�س الأول �إن «تركيا لن تردعها مثل هذه الكوميديا»‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫«�إن تركيا دولة كبرية جدًا بتاريخها وثقافتها وح�ضارتها‪ ،‬وهى‬ ‫لي�ست دولة قبلية‪ ،‬وينبغي على اجلميع �إدراك ذلك» وقال «هذا‬ ‫القرار لن ي�ضر بنا‪ ،‬لكنه �سوف يلحق ال�ضرر بالعالقات الثنائية‬ ‫بني البلدين‪ ،‬ونحن لن نكون اخلا�سرين»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬و�صف الرئي�س الرتكي‪ ،‬عبداهلل غول‪ ،‬امل�صوتني‬ ‫على امل�شروع ب�أنهم «�سيا�سيون ال ميلكون ر�ؤية م�ستقبلية»‪ ،‬وقال‬ ‫�إنهم �صوتوا �ضد دول��ة حليفة لهم من �أج��ل �صوتني �أو ثالثة‪،‬‬ ‫ريا �إىل �أن مثل ه��ذه امل�ب��ادرات «�ستنزل �ضربة مل�ساعي تركيا‬ ‫م�ش ً‬ ‫لإحالل ال�سالم يف املنطقة»‪.‬‬ ‫و�أكد �أن القرار املتخذ «لي�س له �أي م�صداقية بالن�سبة لل�شعب‬ ‫الرتكي»‪ ،‬وفقًا ملا نقلته الإذاعة والتلفزيون الرتكية‪ .‬و�أ�شار غول‬ ‫�إىل �أن ال��ذي��ن ��ص��وت��وا �ضد تركيا ال ي�ستطيعون ال�ت�ح��دث عن‬ ‫املو�ضوع لثالث دقائق‪ ،‬م�ضيفًا‪« :‬تركيا ال تقبل ب�أي �شيء يفر�ض‬ ‫عليها بالتهديد وال�ضغط‪ .‬لذا ف�إن هذا القرار لي�س �إ ّال عدم تقدير‬ ‫مل�ساعي تركيا ال�سلمية يف املنطقة‪ ،‬وم�ساعيها يف جمال التعاون‬ ‫من �أج��ل حل م�شاكل القوقاز»‪ ،‬وكانت جلنة ال�ش�ؤون اخلارجية‬ ‫يف جمل�س النواب الأمريكي قد وافقت اخلمي�س على قرار يعترب‬ ‫«املذبحة» التي تعر�ض لها الأرمن على �أيدي القوات الرتكية يف‬ ‫احلرب العاملية الأوىل «�إب��ادة جماعية»‪ ،‬واعتمدت اللجنة القرار‬ ‫ب�أغلبية ‪� 23‬صوتًا‪ ،‬فيما اعرت�ض عليه ‪ ،22‬رغم �أنه كان متوق ًعا‬ ‫�إق��راره ب�أغلبية �أك�بر‪� ،‬إ ّال �أن م�س�ؤولني حكوميني دع��وا �إىل عدم‬ ‫�إقراره‪ ،‬للحفاظ على العالقات مع تركيا‪.‬‬

‫االمريكية اجلديدة ملكافحة "التمرد"‪ ،‬القا�ضية‬ ‫بار�سال ق��وات ا�ضافية ب�ق��رار م��ن اوب��ام��ا‪ ،‬لي�ست‬ ‫�سوى يف بداياتها‪.‬‬ ‫واو��ض��ح غيت�س �أن ح��واىل �ستة �آالف جندي‬ ‫و� �ص �ل��وا اىل ه ��ذا ال�ب�ل��د م��ن ا� �ص��ل ث�لاث�ين الفا‬ ‫يفرت�ض ان ينت�شروا يف افغان�ستان حتى �آب‪.‬‬ ‫ويف جهة اخ��رى اعلنت وزارة ال��دف��اع ام�س‬ ‫االثنني ان ال�صحافيني الربيطانيني لن يتمكنوا‬

‫من الو�صول اىل م�سرح العمليات الع�سكرية يف‬ ‫افغان�ستان خ�لال حملة االنتخابات النيابية يف‬ ‫بريطانيا املقررة يف حزيران املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال متحدث با�سم ال��وزارة "خالل الفرتة‬ ‫املمتدة من ال��دع��وة اىل االنتخابات حتى موعد‬ ‫اج��رائ �ه��ا‪ ،‬ت �ك��ون االن���ش�ط��ة االع�لام �ي��ة يف اطار‬ ‫احلكومة حمدودة من باب االن�صاف جتاه جميع‬ ‫االحزاب ال�سيا�سية"‪ ،‬مو�ضحا ان هذه االجراءات‬ ‫مطبقة "منذ �سنوات"‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف امل �ت �ح��دث ان "وزارة ال ��دف ��اع تقر‬ ‫ب �� �ض��رورة اال� �س �ت �م��رار يف �إط�ل��اع اجل �م �ه��ور على‬ ‫جهود قواتنا و�إجنازاتها يف �أفغان�ستان خالل هذه‬ ‫الفرتة"‪.‬‬ ‫ومل يحدد اي موعد ر�سمي‪ ،‬لكن غالبا ما يرد‬ ‫تاريخ ال�ساد�س من �أيار‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��د ل�ي��ام فوك�س امل�ت�ح��دث با�سم احلزب‬ ‫املحافظ يف ال�ش�ؤون الدفاعية يف الدايلي تلغراف‬ ‫"الرقابة على احلقيقة" و�أو�ضح انه ينوي طلب‬ ‫حما�سبة احلكومة ابتداء من ام�س االثنني‪.‬‬ ‫و�صدر ه��ذا االع�لان يف وق��ت ق��ام فيه رئي�س‬ ‫الوزراء الربيطاين غوردون براون بزيارة مفاجئة‬ ‫ال�سبت اىل افغان�ستان‪ ،‬غ��داة مثوله ام��ام جلنة‬ ‫التحقيق حول التدخل الربيطاين يف العراق يف‬ ‫‪.2003‬‬

‫حركة طالبان باك�ستان تتبنى العملية‬

‫‪ 15‬قتيال يف هجوم ب�سيارة مفخخة ا�ستهدف مقر ًا‬ ‫ل�شرطة مكافحة «الإرهاب» يف الهور‬ ‫الهور (ا ف ب)‬ ‫ق �ت ��ل م� ��ا ال ي �ق ��ل ع� ��ن ‪15‬‬ ‫��ش�خ���ص��ا‪ ،‬وا� �ص �ي��ب الع�شرات‪،‬‬ ‫ام�س االثنني‪ ،‬يف هجوم ب�سيارة‬ ‫م �ف �خ �خ��ة دم � ��ر م �ب �ن��ى تابعا‬ ‫ل���ش��رط��ة م�ك��اف�ح��ة االره� ��اب يف‬ ‫الهور �شرق باك�ستان‪ ،‬حيث ما‬ ‫زال ع�شرات املوظفني عالقني‬ ‫حتت االنقا�ض‪.‬‬ ‫واع� �ل� �ن ��ت ح ��رك ��ة طالبان‬ ‫ب��اك �� �س �ت��ان م �� �س ��ؤول �ي �ت �ه��ا عن‬ ‫الهجوم‪.‬‬ ‫و�صرح خ�سرو برويز‪ ،‬رئي�س‬ ‫ادارة اله� ��ور‪ ،‬ث ��اين م��دي�ن��ة يف‬ ‫باك�ستان‪ ،‬لل�صحافيني يف موقع‬ ‫االنفجار‪ ،‬ان "‪� 11‬شخ�صا قتلوا‬ ‫وا�صيب ‪� 61‬آخرون بجروح"‪.‬‬ ‫واع�ل��ن ب��روي��ز راث ��ور قائد‬ ‫� �ش��رط��ة امل��دي �ن��ة ان االع� �ت ��داء‬ ‫"ا�ستهدف م�ب�ن��ى ت�ستعمله‬ ‫خ���ص��و��ص��ا وح� ��دة خ��ا� �ص��ة من‬ ‫ال�شرطة ال�ستجواب امل�شتبه يف‬ ‫تورطهم يف االرهاب"‪.‬‬ ‫واك��د ان "�سيارة حم�شوة‬ ‫باملتفجرات ا�صابت املبنى "لكنه‬ ‫مل يحدد ما اذا ما قام بالهجوم‬ ‫�شخ�ص فجر نف�سه"‪.‬‬ ‫وي� �خ� ��� �ش ��ى ال� ��� �ش ��رط� �ي ��ون‬

‫‪ % 51‬من الدمناركيني يرف�ضون‬ ‫اعتذار �صحيفة للم�سلمني‬ ‫كوبنهاغن ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أف� ��اد ا��س�ت�ط�لاع ل �ل��ر�أي ن���ش��ر ام ����س االث �ن�ي�ن ان ‪ % 51‬من‬ ‫ال��دمن��ارك �ي�ي�ن ي��رف �� �ض��ون االت� �ف ��اق ال� ��ذي اب��رم �ت��ه ال�صحيفة‬ ‫الدمناركية بوليتيكن م��ع ثماين منظمات ا�سالمية‪ ،‬وقدمت‬ ‫مبوجبه اعتذاراتها لالهانة التي ت�سببت بها بن�شرها يف ‪2008‬‬ ‫ر�سوما كاريكاتورية للنبي حممد‪.‬‬ ‫يف املقابل ايد ‪ %31‬مبادرة بوليتيكن‪ ،‬فيما اعترب ‪ %14‬انها‬ ‫لي�ست جيدة وال �سيئة‪ ،‬و‪ %5‬مل يعربوا عن اي ر�أي‪ ،‬بح�سب هذا‬ ‫اال�ستطالع ال��ذي �أج ��راه معهد ميغافون ل�صحيفة بوليتيكن‬ ‫وحمطة التلفزة "تي‪.‬يف‪ "2.‬يف ‪ 3‬و‪� 4‬آذار و�شمل عينة من ‪1009‬‬ ‫ا�شخا�ص‪.‬‬ ‫وبوليتيكن هي اول م�ؤ�س�سة اعالمية تقدم اعتذارات لثماين‬ ‫منظمات ت�ؤكد انها متثل نحو ‪ 95‬الف م�سلم يف ثمانية بلدان‪،‬‬ ‫معربة عن ا�سفها جلرح اميانهم‪ ،‬لكنها مل تعتذر العادة ن�شرها‬ ‫هذه الر�سوم‪.‬‬ ‫كما ين�ص هذا االتفاق الذي اعلن يف ‪� 26‬شباط اي�ضا على اال‬ ‫تتخلى ال�صحيفة (ي�سار و�سط) عن حق اعادة ن�شر هذه الر�سوم‬ ‫الكاريكاتورية‪.‬‬ ‫وق��د اث ��ار ه��ذا االت �ف��اق ادان ��ات ��ش��دي��دة م��ن ق�ب��ل االو�ساط‬ ‫ال�سيا�سية ال��دمن��ارك�ي��ة وو��س��ائ��ل االع�ل�ام يف ه��ذا البلد متهمة‬ ‫بوليتيكن بانها تخلت و�ضحت بحرية التعبري‪.‬‬

‫ت�أهب امني يف نيجرييا‬ ‫بعد مقتل ‪� 500‬شخ�ص‬

‫جو�س ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫نقلت وكالة الأنباء الفرن�سية عن م�ست�شار �إعالمي حلاكم‬ ‫والي��ة بالتو و�سط نيجرييا قوله �إن هجمات �شنها رع��اة فجر‬ ‫�أم ����س ع�ل��ى ث�ل�اث ق��رى قتلت خم�سمائة �شخ�ص ع�ل��ى الأق ��ل‪.‬‬ ‫وحتدثت تقديرات �سابقة جلماعات حقوقية و�شهود و�صحفيني‬ ‫ع��ن مائتني �إىل ‪ 250‬ق�ت�ي�لا‪ .‬وح�سب امل�ست�شار دان ماجنانغ‪،‬‬ ‫طالت الهجمات ثالث ق��رى‪ ،‬وقد �أوقفت ال�سلطات ‪� 95‬شخ�صا‬ ‫من قبائل ف��والين‪ .‬وق��ال ناجون �إن املهاجمني كانوا يتحدثون‬ ‫الهاو�سا وفوالين‪ ،‬وهما من لغات ال�شمال امل�سلم‪ .‬واتهم ناجون‬ ‫ه��ذه القبائل بتنفيذ امل�ج��زرة التي ا�ستهدفت �أف��رادا من قبيلة‬ ‫بريوم امل�سيحية‪ .‬و�سبق الهجو َم �إط� ُ‬ ‫لاق نار هدفه ‪-‬ح�سب �أحد‬ ‫الناجني‪ -‬دفع النا�س �إىل مغادرة منازلهم و"عندما خرجوا من‬ ‫بيوتهم بد�ؤوا ّ‬ ‫يقطعونهم باملناجل"‪ .‬ال نثق بها‬ ‫ومل ي�ستبعد غريغوري يانلونغ املتحدث با�سم حاكم بالتو‬ ‫مت��دي��د حظر جت��ول ليلي م�ف��رو���ض منذ نهاية ي�ن��اي��ر‪ /‬كانون‬ ‫الثاين حني �أوقعت �صدامات‪ ،‬يف مكان قريب من مكان هجمات‬ ‫�أم�س‪ 326 ،‬قتيال ح�سب ال�شرطة‪ .‬ووقعت هجمات �أم�س يف �ساعات‬ ‫حظر التجول‪ ،‬ومل يُعرف كيف متكن املهاجمون من التحرك‪.‬‬

‫ال�سفارة ال�سودانية تعقد ندوة‬ ‫بعنوان "االنتخابات ال�سودانية‬ ‫حتول دميقراطي �أم م�سايرة دولية"‬ ‫ال�سبيل‪-‬هديل �شقري‬ ‫املركز امل�ستهدف تابع ملكتب التحقيقات الفيدرايل‬

‫واالطباء من ارتفاع احل�صيلة‪،‬‬ ‫وال � �س �ي �م��ا ان ال� �ع ��دي ��د من‬ ‫اال� �ش �خ��ا���ص م��ا زال� ��وا عالقني‬ ‫حتت االنقا�ض يف �شارع مكتظ‬ ‫يف ه ��ذه ال �� �س��اع��ات م ��ن بداية‬ ‫ال�صبيحة‪.‬‬ ‫وا�� �ض ��اف راث � ��ور املتخوف‬ ‫م� ��ن ارت � �ف� ��اع احل �� �ص �ي �ل��ة بعد‬ ‫رف��ع االنقا�ض "اعتقد ان بني‬ ‫ثالثني واربعني �شخ�صا كانوا‬ ‫يف املبنى عند وق��وع االنفجار‬ ‫الذي احدث حفرة يبلغ عمقها‬

‫ثالثة ام�ت��ار‪ ،‬وقطرها م��ا بني‬ ‫اربعة و�ستة امتار"‪.‬‬ ‫واعلن الطبيب جواد اكرم‬ ‫اك �ب�ر م� ��� �س� ��ؤول يف م�ست�شفى‬ ‫امل��دي �ن��ة "و�ضعنا م�ست�شفى‬ ‫اجلنة يف حالة طوارئ ال�ستقبال‬ ‫اجلرحى"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ق��ائ��د ال �� �ش��رط��ة ان‬ ‫"االنفجار ك��ان قويا اىل حد‬ ‫اننا �شعرنا به من م�سافة بعيدة‬ ‫جدا"‪.‬‬ ‫وق � ��ال اح� ��د � �س �ك��ان اله ��ور‬

‫ن�سيم الرحمن الذي ي�سكن على‬ ‫بعد ‪ 1,5‬كلم من مكان الهجوم‬ ‫"�سمعت انفجارا مدويا واهتز‬ ‫منزيل"‪.‬‬ ‫و� �ش��ن اجل�ي����ش م�ن��ذ ا�شهر‬ ‫عدة هجمات على حركة طالبان‬ ‫الباك�ستانية‪ ،‬التي �أعلنت �صيف‬ ‫‪" 2007‬اجلهاد" على �سلطات‬ ‫�إ�سالم �آباد‪ ،‬والتي تندد بدعمها‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة يف "حربها‬ ‫على االرهاب"‪.‬‬

‫عقدت ال�سفارة ال�سودانية �أم�س االثنني بالتعاون مع مركز‬ ‫ال�ن���ض��ال ل�ل��درا��س��ات و الأب �ح��اث ن ��دوة تبحث يف "االنتخابات‬ ‫ال���س��ودان�ي��ة حت��ول دمي �ق��راط��ي حقيقي �أم م���س��اي��رة لل�ضغوط‬ ‫الدولية"‪ .‬وا��س�ت�ه� ّل ال�سفري ال �� �س��وداين حم�م��د ع�ث�م��ان �سعيد‬ ‫الندوة باحلديث عن تاريخ ال�سودان‪ ،‬مو�ضحا �سيا�سية اال�ستعمار‬ ‫التي خ�ضع لها ال�سودان يف البداية و�صوال �إىل ما تركه امل�ستعمر‬ ‫من بذور انق�سام و خالفات تنامت بوجود التدخالت الإ�سرائيلية‬ ‫التي زادت من الفنت و التمايز العرقي‪ .‬وعن االنتخابات‪ ،‬قال‬ ‫ال�سفري يف تو�ضيح التفا�صيل م�شريا �إىل �أن �ه��ا تنطوي على‬ ‫�أربعة م�ستويات �أهمها االنتخابات الرئا�سية و التي و�صل عدد‬ ‫املر�شحني لها �إىل ‪ّ 12‬‬ ‫مر�شح �أبرزهم الرئي�س احلايل عمر ح�سن‬ ‫الب�شري‪�� ،‬ص��ادق امل�ه��دي و �آخ ��رون‪ ،‬مو�ضحا �أنّ ك��ل م��ن �أطراف‬ ‫املعار�ضة ال�سلمية و الع�سكرية قدّمت مر�شحني من جانبها‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫دعوة حل�ضور اجتماع الهيئة العامة العادي الرابع‬ ‫ي�سر جمل�س �إدارة �شركة التحديث لال�ستثمارات العقارية ‪-‬امل�ساهمة العامة املحدودة‪ -‬دعوة‬ ‫امل�ساهمني الكرام حل�ضور اجتماع الهيئة العامة العادي الرابع لل�شركة املقرر عقده يف متام ال�ساعة‬ ‫الثانية ع�شرة ظهر ًا من يوم الثالثاء املوافق ‪ 2010/3/23‬يف فندق راما ‪ -‬الدوار ال�سابع‪.‬‬ ‫وذلك لبحث الأمور املدرجة على جدول الأعمال املوزع على ال�سادة امل�ساهمني ح�سب الأ�صول‬ ‫والقانون راجني التكرم بح�ضور االجتماع �شخ�صي ًا �أو توكيل �أي من م�ساهمني ال�شركة وذلك مبوجب‬ ‫ق�سائم التوكيل املرفقة مع الدعوة على �أن تودع ق�سائم التوكيل لدى مقر ال�شركة قبل ثالثة �أيام من‬ ‫موعد انعقاد االجتماع‪.‬‬ ‫علم ًا ب�أن عنوان ال�شركة هو �أبو ن�صري ‪ -‬مطاعم ديوان زمان‪.‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى التكرم باالت�صال على هاتف ال�شركة املبني �أدناه‪:‬‬

‫‪0777678446 / 5239806‬‬ ‫واهلل املوفق‬

‫�أخي ال�صانع ‪..‬‬

‫�إن احلد املقرر للت�سجيل يف �شبكة مكلفي ال�ضريبة العامة على‬ ‫املبيعات للقطاع ال�صناعي (‪� )50‬ألف دينار ف�إذا بلغت مبيعاتك خالل‬ ‫‪� 12‬شهر ًا �أو �أي جزء منها (‪� )50‬ألف دينار ف�إنك ت�صبح ملزم ًا بالت�سجيل‬ ‫يف �شبكة مكلفي ال�ضريبة العامة على املبيعات‪.‬‬ ‫للمزيد من اال�ستف�سار هاتف مركز االت�صال رقم (‪)4624577‬‬

‫رئي�س جمل�س الإدارة‬ ‫عاطف �سليمان العقرباوي‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-2784( / 1-5‬سجل عام‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-2875( / 1-5‬سجل عام‬

‫ال���ه���ي���ئ���ة‪ /‬ال���ق���ا����ض���ي‪ :‬ع�������ص���ام م���اج���د زاي����د‬ ‫احلموري‪.‬‬ ‫ا�سم املدعى عليه‪ -1 :‬وليد علي حممد �سمور‬ ‫‪-2‬ف�ؤاد احلاج علي حممد �سمور‪.‬‬ ‫‪�-3‬شركة وليد وف�ؤاد �سمور ‪.‬‬

‫ال���ه���ي���ئ���ة‪ /‬ال���ق���ا����ض���ي‪ :‬ع�������ص���ام م���اج���د زاي����د‬ ‫احلموري‪.‬‬ ‫ا�سم املدعى عليه‪ -1 :‬وليد علي حممد �سمور‬ ‫‪-2‬ف�ؤاد احلاج علي حممد �سمور‪.‬‬ ‫‪�-3‬شركة وليد وف�ؤاد �سمور ‪.‬‬

‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬و�سط البلد‪�/‬سوق احللواين ‪.‬‬

‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬و�سط البلد‪�/‬سوق احللواين ‪.‬‬

‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي�����وم االث����ن��ي�ن امل���واف���ق‬ ‫‪ 2010/3/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪:‬‬ ‫مروان حمودة ح�سني النابل�سي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي�����وم االث����ن��ي�ن امل���واف���ق‬ ‫‪ 2010/3/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪:‬‬ ‫مروان حمودة ح�سني النابل�سي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة م�صطفى عنبة و�شركاه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )87970‬بتاريخ ‪ 2007/11/4‬قد تقدمت بطلب‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة ‪.‬‬ ‫لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/3/8‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة عالء حمدي عنبة‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي ‪ :‬عمان‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مرحبا لتجارة ال�سيارات) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )157051‬با�سم (حممد ربحي حممود ملتاحة) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (عبدالرحمن‬ ‫ربحي حممود ملتاحة) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام امل��ادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (ملحمة الفحي�ص احلديثة) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء‬ ‫التجارية بالرقم (‪ )696‬با�سم (عطا توفيق يو�سف حرت) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (وعد نايف واكيم‬ ‫ال�صوي�ص) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مركز ال�سعد للتدريب) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )146955‬با�سم (�سعد عبداهلل احمد �سليمان) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (جميلة حممود‬ ‫علي العالونة) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مطعم الفوال الدم�شقي) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )95883‬با�سم (�شركة حممد ربابعة واحمد من�صور) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (احمد علي‬ ‫ح�سني من�صور) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة عماد عبد الفتاح الروا�شدة و�شركاه وامل�سجلة‬ ‫يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )95200‬بتاريخ ‪ 2009/7/7‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من‬ ‫تاريخ ‪.2010/3/8‬‬ ‫ومركز‬ ‫‪،5600289‬‬ ‫‬‫‪5600260‬‬ ‫من‬ ‫اجلديدة‬ ‫ال�شركات‬ ‫مراقبة‬ ‫دائرة‬ ‫أرقام‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫االت�صال‬ ‫لال�ستف�سار يرجى‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-2777( / 1-5‬سجل عام‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-2801( / 1-5‬سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬لبنى علي بركات الإبراهيم‪.‬‬

‫ا�سم املدعى عليه‪ -1 :‬وليد علي حممد �سمور‬ ‫‪ -2‬ف�ؤاد احلاج علي حممد �سمور‪.‬‬ ‫‪�-3‬شركة وليد وف�ؤاد �سمور ‪.‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عندب احلمود‪.‬‬ ‫ا�سم املدعى عليه‪ -1 :‬وليد علي حممد �سمور‬ ‫‪-2‬ف�ؤاد احلاج علي حممد �سمور‪.‬‬ ‫‪�-3‬شركة وليد وف�ؤاد �سمور ‪.‬‬

‫العنوان‪:‬عمان ‪ /‬و�سط البلد‪�/‬سوق احللواين ‪.‬‬

‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬و�سط البلد‪�/‬سوق احللواين ‪.‬‬

‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي�����وم االث����ن��ي�ن امل���واف���ق‬ ‫‪ 2010/3/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪:‬‬ ‫مروان حمودة ح�سني النابل�سي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي�����وم االث����ن��ي�ن امل���واف���ق‬ ‫‪ 2010/3/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪:‬‬ ‫مروان حمودة ح�سني النابل�سي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫دائرة قا�ضي الق�ضاة‬ ‫حمكمة املزار ال�شمالية ال�شرعية‬ ‫الرقم ‪ 2/84/6‬تاريخ ‪2010/3/8‬‬ ‫اعالن تبليغ‬ ‫حجة طالق بائن قبل الدخول واخللوة‬

‫اىل املدعوة‪ :‬اديتا عال �سبد فابروا ‪ /‬فلبينية‬ ‫اجلن�سية ‪ -‬جمهولة حمل الإقامة الآن و�آخر‬ ‫حمل �إقامة لها دولة الإمارات العربية املتحدة‬ ‫ �إمارة �أبو ظبي‪.‬‬‫�أعلمك �أن زوج���ك غ�ير ال��داخ��ل وال املختلي‬ ‫بك اخللوة ال�شرعية ال�صحيحة املدعو نادر‬ ‫اح��م��د ال�����ش��ي��خ حم��م��ود اخل��ط��ي��ب ق��د طلقك‬ ‫من ع�صمته وعقد نكاحه طالقاً بائناً بينونة‬ ‫����ص���غ���رى مب���وج���ب ح���ج���ة ال����ط��ل�اق البائن‬ ‫قبل ال��دخ��ول واخل��ل��وة رق��م ‪ 2/84/6‬تاريخ‬ ‫‪ 2010/3/8‬ال�صادرة عن هذه املحكمة وعليه‬ ‫جرى تبليغك ذلك ح�سب اال�صول حتريراً يف‬ ‫‪1431/3/22‬هـ وفق ‪2010/3/8‬م‪.‬‬ ‫قا�ضي حمكمة املزار ال�شمالية ال�شرعية‬ ‫�صالح �سالمه ال�صمادي‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫� ارا�ضي‬ ‫أرا�ضـــــــي‬ ‫للبيع ار�ض �سكن ب ‪814‬م‪ 2‬اجليهة ‪/‬‬ ‫�أم زويتينة واجهة ال�شارع ‪34‬م ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن �أ ‪ /‬ت�لاع العلي ‪/‬‬ ‫‪772‬م‪ 2‬على �شارع ال��رداد ‪ 20‬و�شارع‬ ‫جانبي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫واجهة على �شارع ال‪100‬م املا�ضونة‬ ‫ح���و����ض ‪ 12‬ال���دب���ي���ة امل�������س���اح���ة ‪22‬‬ ‫دومن ال�����س��ع��ر م��ن��ا���س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار������ض ا���س��ت��ث��م��اري��ة ناجحة‬ ‫املفرق ‪ /‬الأ�صفر حو�ض ‪ /3‬امل�ساحة‬ ‫ع�شرات الأ�سعار منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫للبيع ع���دة ق��ط��ع ���س��ك��ن ب م��ن �أرا�ضي‬ ‫الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية حو�ض ‪ 9‬قرق�ش‬ ‫‪ /‬امل�����س��اح��ات ‪500‬م‪ 2‬اال���س��ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ع����دة ق��ط��ع ارا����ض���ي ا�ستثمارية‬ ‫امل��ا���ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل ‪/‬ح��و���ض ‪12‬‬ ‫ال��دب��ي��ة ‪ /‬ح��و���ض ‪ 8‬امل�����س��اب��ة ‪ /‬ح��و���ض ‪4‬‬ ‫الأمريكاين ‪ /‬م�ساحات متعددة اال�سعار‬ ‫منا�سبة ‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار������ض ا���س��ت��ث��م��اري��ة م���ن ارا�ضي‬ ‫جنوب عمان ‪ /‬زوي���زا حو�ض ‪ 1‬امل�ساحة‬ ‫ع�����ش��رات الأ����س���ع���ار م��ن��ا���س��ب��ة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬

‫�أر���������ض ‪800‬م‪���� 2‬س���ك���ن (ب) ت�صلح‬ ‫ل��ب��ن��اء ف��ي�لا �أو ا���س��ك��ان ب�سعر مغري‬ ‫‪0797262255 - 0777475114‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫امل��ف��رق ‪ -‬اخل��ال��دي��ة‪ :‬قطعة �أر�ض‬ ‫م�ساحة ‪ 12‬دومن على اخلط الدويل‬ ‫عمان ‪ -‬بغداد واجهة على ال�شارع‬ ‫‪152‬م و�شارع جانبي ومرخ�ص بها‬ ‫حالياً حمطة حم��روق��ات وت�صلح‬ ‫لأي م�شروع ا�ستثماري �أو لإن�شاء‬ ‫م�صنع وجميع اخل��دم��ات وا�صلة‬ ‫ل��ه��ا ب��ج��ان��ب امل��ن��ط��ق��ة ال�صناعية‬ ‫اجل������دي������دة يف اخل�����ال�����دي�����ة وم����ن‬ ‫امل���ال���ك م��ب��ا���ش��رة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0777746998‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫قطعة ار�ض للبيع نقداً او بالتق�سيط‬ ‫���ش��ف��ا ب��������دران ‪2‬ك�����م ع����ن امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية �أ���س��واق الكرامة امل�ساحة‬ ‫‪860‬م‪ 2‬ال�����س��ع��ر ‪ 65‬دي����ن����ار‪/‬م‪ 2‬من‬ ‫املالك ‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫قطع ارا�ضي للبيع نقداً او بالتق�سيط‬ ‫ال��ي��زي��دي��ة ‪ /‬ات��و���س�تراد ع��م��ان ال�سلط‬ ‫خلف جامنعة عمان الأهلية على بعد ‪1‬‬ ‫كم‪ .‬امل�ساحة ‪500‬م‪ / 2‬القطعة الواحدة‬ ‫الثمن ‪ 30000‬دينار القطعة من املالك‬ ‫‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف عرجان م�ساحة ‪672‬م‬ ‫���س��ك��ن ج ق���رب دائ�����رة االف���ت���اء ت�صلح‬ ‫مل�����ش��روع ا���س��ك��اين ‪ 240‬دي���ن���ار امل��ت�ر ‪.‬‬ ‫‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف �أم �أذي��ن��ة اجلنوبي‬ ‫م�ساحة ‪ 780‬م�تر ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�����س����ك����اين ‪ 350‬ك����ام����ل القطعة‬ ‫‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬

‫ار������ض ل��ل��ب��ي��ع يف رج����م اخلرب�شة‬ ‫اجلبيهة خلف فندق القد�س على‬ ‫‪���� 3‬ش���وارع ���س��ك��ن ب ف��ي��ه��ا من�سوب‬ ‫امل�ت�ر ‪ 300‬دي��ن��ار ‪- 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫ال�سلط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م�شرتك‬ ‫مي���ك���ن ب���ي���ع ق�������س���م م���ن���ه���ا مطلة‬ ‫ وم���رت���ف���ع���ة ع���ل���ى ع�����دة ����ش���وارع‬‫جميع اخل��دم��ات متوفرة بجانب‬ ‫ن���ادي ال��ف��رو���س��ي��ة ل��ل��ج��ادي��ن فقط‬ ‫‪0796237893‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫قطعة ار�ض للبيع م�ساحتها ‪642‬م‬ ‫ الزرقاء ‪ -‬حي البرتاوي اجلنوبي‬‫ منطقة بيوت م�ستقلة ‪� /‬سكن ج‬‫الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫ار�ض للبيع ‪ -‬اللنب ‪600‬م‪ 2‬حو�ض‬ ‫‪ 5‬اب��و دب��و���س م�ستوية و���س��ط فلل‬ ‫وم��������زارع ج����اه����زة ل��ل��ب��ن��اء يوجد‬ ‫فح�ص ت��رب��ة م��ن مكتب هند�سي‬ ‫ت‪0797262255 :‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫�أر������ض ل��ل��ب��ي��ع ب����در اجل���دي���دة ‪ 1‬دمن‬ ‫و‪93‬م‪ 2‬حو�ض ‪ 11‬املي�سر ب�سعر مغري‬ ‫�سكن ج ب�أحكام خا�صة طابقني وروف‬ ‫ت‪0777475114 - 0797262255 :‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫قطع �أرا�ضي للبيع نقداً وبالتق�سيط‬ ‫���ش��ف��ا ب�������دران ‪ /‬ع���ل���ى ب���ع���د ‪2‬ك�����م من‬ ‫امل�ؤ�س�سة الع�سكرية امل�ساحة ‪750‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر ‪ 69‬دينار‪/‬م‪ 2‬من املالك مبا�شرة‬ ‫هاتف‪0799053278 - 0777617326 :‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطعة ار����ض للبيع يف ���ص��احل��ي��ة ال��ع��اب��د ‪-‬‬ ‫م�ساحة ‪ 249‬مرت مربع املالك ‪0796422466‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطعة �أر����ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/1422 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/3/8 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬حممد بن‬ ‫علي فرحات فرحات‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪2009/7/1 :‬‬ ‫املحكوم به ‪ 3353( :‬دينار) والر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬ريا�ض‬ ‫كمال يو�سف الفراحنه حجاوي املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-371( / 1-4‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ا�سحق داوود ا�سحق ابو عو�ض‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ :‬حممد‬ ‫علي فرحات فرحات‬ ‫عمان‪/‬ال�صويفية �شارع الوكاالت بالقرب من‬ ‫م�سجد ابو عي�شه رقم الهاتف‪0777975489 :‬‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ي ح�������ض���ورك ي�����وم االث����ن��ي�ن امل���واف���ق‬ ‫‪ 2010/03/15‬ال�����س��اع��ة ‪ 10.00‬ل��ل��ن��ظ��ر يف‬ ‫ال���دع���وى رق���م �أع��ل�اه وال��ت��ي �أق��ام��ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬حليمة داوود احلمدان الرموين‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ‬ ‫�صيغة ميني حا�سمة للمدعى عليه بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عجلون‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2009-1178( / 1-20‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي عبداملجيد مو�سى العبد اللطيف جرادات‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪ :‬فرا�س ابراهيم �صالح املومني‬ ‫عجلون ‪ /‬عبني ال�شارع الرئي�سي بجانب اجلامع الكبري‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم اخلمي�س امل��واف��ق ‪2010/3/11‬‬ ‫ال�����س��اع��ة ‪ 9.00‬وذل����ك ل��ت��ب��ل��ي��غ وت��ف��ه��م ���ص��ي��غ��ة اليمني‬ ‫احلا�سمة‪:‬‬ ‫�أق�سم باهلل العظيم ب�أنني (�أق�سم باهلل العظيم �أنني �أنا‬ ‫املدعى عليه فرا�س ابراهيم �صالح املومني �أن ذمتي غري‬ ‫م�شغولة للمدعي �سمري عبدالقادر علي الق�ضاة مببلغ‬ ‫‪ 1543‬دينار وذلك مقابل مبالغ نقدية قد ا�ستقر�ضتها‬ ‫م���ن امل���دع���ي وث��م��ن حل���وم ق���د ا���ش�تري��ت��ه��ا م���ن امللحمة‬ ‫العائدة للمدعي وال �أك�ثر وال �أق��ل من ذل��ك واهلل على‬ ‫ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف���إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن (‬ ‫ب��ق��رب ال���دف���اع امل����دين ب�����س��ع��ر مغري‬ ‫‪0779163154‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ع���دة ق��ط��ع يف امل��ا���ض��ون��ة وادي الع�ش‬ ‫ومنطقة البي�ضاء مب�ساحات خمتلفة‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطعة �أر����ض جت��اري ‪992‬م‪ 2‬على‬ ‫ال�شارع الرئي�سي‪ -‬طرببور ب�سعر‬ ‫مغري ‪0796957000‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطع ا�ستثمارية يف املا�ضونة حو�ض الغباوي‬ ‫بالقرب من �شارع الأربعني ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض يف تالع العلي مطلة على‬ ‫اجلامعة الأردن��ي��ة ‪845‬م‪� 2‬سكن (ب)‬ ‫ب�سعر جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ع��ب��دون ‪775‬م‪ 2‬ع��ل��ى ���ش��ارع الأم��ي�رة‬ ‫ب�سمة ب�سعر ‪ 500‬دي��ن��ار للمرت �سكن‬ ‫(ب) خا�ص ‪0796957000‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض جتاري‪ 1‬دومن طلوع عني‬‫غزال – طرببور ‪0795215123‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫من ارا�ضي املفرق قرية عني واملعمرية‬ ‫حو�ض تلعة قا�سم ا�سكان عمون م�ساحتها‬ ‫‪623‬م ب�سعر منا�سب جداً ومغري وب�سبب‬ ‫ال�سفر هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار�ض م�ساحة ‪1160‬م حو�ض ‪ 2‬طبقة‬ ‫القرية البحات �شارعني ال�سعر ‪220‬‬ ‫الف ‪0777766830‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار�����ض ‪ 5‬دومن ط��ري��ق ال�����س��خ��ن��ه جر�ش‬ ‫بجانب مزارع الور ‪� 20‬ألف ‪0777766830‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫�شفا ب����دران ‪ /‬قطعة ار����ض م�ساحة‬ ‫‪ 733‬وق��ط��ع��ة ‪528‬م ���س��ك��ن ج وجميع‬

‫اخلدمات وا�صلة ق��رب مدار�س بحر‬ ‫العلوم الدولية وعدة قطع مب�ساحات‬ ‫خمتلفة يف �شفا ب����دران و�أب����و ن�صري‬ ‫‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ق���ط���ع���ة ار��������ض ‪ 4‬دومن��������ات ����س���ك���ن يف‬ ‫اخلالدية وجميع اخلدمات وا�صلة لها‬ ‫موقع مرتفع وقطعة ار�ض ‪ 16‬دومن‬ ‫حو�ض ‪ 2‬املماليح غرب اخلط الدويل‬ ‫ح����وايل ‪300‬م وم���ن امل���ال���ك مبا�شرة‬ ‫‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف اجليعة خلف جامعة‬ ‫ع���م���ان الأه���ل���ي���ة م�����س��اح��ة ‪ 1216‬م‬ ‫حو�ض اجليعة ‪0797720567‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار����ض للبيع يف ج��ر���ش ���ش��رق جامعة‬ ‫فيالدلفيا م�ساحة ‪ 5.5‬دومن فيها بيت‬ ‫م�سيجة ‪ -‬اط�لال��ة جميلة ‪ -‬جميع‬ ‫اخلدمات وا�صلة ‪0797720567‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ق��ط��ع��ة ار�����ض م�����س��اح��ة ‪ 50‬دومن من‬ ‫ارا�ضي معان م�ستقلة ب�سعر الدومن‬ ‫‪ 250‬دينار ‪0795739336‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫قطعة ار�ض يف ام العمد م�شجرة ا�شجار‬ ‫مثمرة وزي��ت��ون م�ساحة ‪ 4.200‬دومن ت‬ ‫‪)065527011( 0795739336‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ق��ط��ع��ة ار�����ض م�����س��اح��ة ‪1068‬م ظهر‬ ‫�صويلح بالقرب من موقع مميز ‪07959336‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫ار�ض م�ساحة ‪ 50‬دومن م�ستقلة �سعر‬ ‫الدومن ‪ 250‬دينار قابل ‪0795739336‬‬

‫متفرقـــــــات‬ ‫متفرقات‬ ‫�����ص����ال����ون �����س����ي����دات ل���ل���ب���ي���ع يف �����ش����ارع‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200090967( :‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ميثا فرحان الفالح اخلاليلة ال�شريكة يف �شركة حممد بخيت اخلاليلة �شركاه وامل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات‬ ‫الت�ضامن حتت الرقم (‪ )40012‬تاريخ ‪ 1995/5/8‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قامت بابالغ �شركائها يف ال�شركة‬ ‫ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبتها باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/3/8‬‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابها من ال�شركة ي�سري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫مديرية االت�صال والإعالم ال�ضريبي ‪ /‬دائرة �ضريبة الدخل واملبيعات‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة احمد وعبدالكرمي النجداوي وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )80610‬بتاريخ ‪ 2006/4/17‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من تاريخ‬ ‫‪.2010/03/08‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫‪2‬‬

‫اجلاردنز ميكن البيع فارغ �أو مع العدة‬ ‫‪0797262255 - 0777475114‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫لدينا عرو�ض ا�ستثمارية مميزة يف مواقع‬ ‫متعددة وب���أ���س��ع��ار منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫فـــللفلل وجممعات‬ ‫وجممعــــات‬ ‫عمارة لال�ستثمار مكونة من ‪� 11‬شقة ‪7‬‬ ‫طوابق م�ؤجرة ب‪� 130‬ألف �سنوياً املوقع‪/‬‬ ‫امل��دي��ن��ة ال��ري��ا���ض��ي��ة‪ ،‬ال�����س��ع��ر ‪ 320‬قابل‬ ‫للتفاو�ض املراجعة ‪0788567623‬‬ ‫‪-----------------------------‬‬‫للبيع ف��ي�لا ط���ارق اب���و عليا ع��ل��ى �أر�ض‬ ‫‪800‬م‪ 2‬طابق ار�ضي ‪264‬م ارب��ع واجهات‬ ‫ح���ج���ر ‪ /‬ت���دف���ئ���ة م���وق���ع مم���ي���ز ال�سعر‬ ‫م��ن��ا���س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫�سيــــــــــارات‬ ‫�سيـــــــــــــارات‬ ‫ب���ا����ص ج��ري�����س ‪ H100‬م���ودي���ل ‪2001‬‬ ‫ف��ح�����ص ك��ام��ل اال���ض��اف��ات ك��ح��ل��ي ال�سعر‬ ‫‪ 7500‬ميكن قبول �سيارة �صغرية من الثمن‬ ‫ت‪ 0785150089‬مكتب الثقة العقاري‬

‫�شقق‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫�شقة مطلة مب�ساحة ‪300‬م دي��ر غبار‪،‬‬ ‫مل ت�سكن بعد ‪ 4‬نوم مطبخ فخم راكب‬ ‫�أر�ضيات باركيه جاكوزي‪ ،‬ثالث حمام‪،‬‬ ‫ث��ل�اث ب��ل��ك��ون��ات‪ ،‬م�����ص��ع��د ب�����س��ع��ر مغر‬ ‫املراجعة مع ‪0788567623‬‬ ‫‪----------------------------‬‬‫�شقة للبيع �أو ال��ب��دل ‪ /‬ط�برب��ور �شقة‬ ‫م�ساحتها ‪130‬م‪� 2‬أر�ضية ت�شطيبات �سوبر‬ ‫دي��ل��وك�����س م��دخ��ل م�ستقل م��ن واجهة‬ ‫ال��ع��م��ارة حم��اذي��ة ل�شارع الأردن وقرب‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200105379( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن �شركة ابراهيم حممود �سامل البازجني و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات تو�صية ب�سيطة حتت الرقم (‪ )14910‬بتاريخ‬ ‫‪ 2009/08/19‬قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/03/08‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫«حممد مراد» ظافر اخلطيب‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان جبل احل�سني ‪0775448130‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫�إعـ ـ ــالن فقـ ـ ــدان‬ ‫دفت ـ ـ ــر فواتيـ ـ ــر‬

‫تعلن ���ش��رك��ة الأن��ظ��م��ة املتطورة‬ ‫ل�����ص��ن��اع��ة وجت��������ارة ال���ل���وح���ات‬ ‫الإعالنية عن فقدان دفرت فواتري‬ ‫ي��ب��د�أ م��ن (‪ )1501‬اىل (‪)1550‬‬ ‫على من وج��ده االت�صال على رقم‬ ‫‪ 0788131311‬وال�����ش��رك��ة غري‬ ‫م�س�ؤولة عن �أي فاتورة �صادرة ما مل‬ ‫يكن عليها �إم�ضاء �شخ�ص مفو�ض من‬ ‫ال�شركة ب�شكل ر�سمي‪.‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه‪/‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010/734 (3-1‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪/‬القا�ضي‪ :‬رائد حممد �أحمد الأمري‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪� :‬شبلي ح�سن �شبلي حجري‬ ‫العمر ‪�43 :‬سنة‬ ‫ال���ع���ن���وان‪ :‬ع���م���ان‪ /‬ت��ل�اع ال��ع��ل��ي خ��ل��ف �سوق‬ ‫ال�سلطان ‪ /‬ا�سكان ال�شافعي ط‪3‬‬ ‫التهمة‪� :‬إ�صدار �شيك بدون ر�صيد(‪)421‬‬ ‫ي��ق��ت�����ض��ى ح�������ض���ورك ي������وم الأرب������ع������اء امل����واف����ق‬ ‫‪ 2010/3/10‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق���م �أع��ل�اه وال��ت��ي اق��ام��ه��ا ع��ل��ي��ك احل���ق العام‬ ‫وامل�شتكي ال�شركة املتفوقة للوكاالت التجارية‬ ‫وكيلها املحاميان علي ار�شيدات ويا�سمني عبده‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫االح��ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫) دينــــــار‬ ‫املدر�سة واخل��دم��ات م�ؤلفة م��ن ‪ 3‬نوم‪،‬‬ ‫‪ 2‬حمام ‪ 1 ،‬ما�سرت مطبخ راكب �صالون‬ ‫حرف ‪ L‬وبلكونة ت�أ�سي�س تدفئة‪ ،‬ميكن‬ ‫ا�ضافة ‪50‬م‪ 2‬بناء ال�سعر ‪� 50‬أل��ف دينار‬ ‫�شامل �أق�ساط البنك الإ�سالمي ميكن‬ ‫املبادة مبنزل م�ستقل �أو قطعة �أر�ض ت‬ ‫‪0796119937 - 0777475114‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع �ضاحية اليا�سمني (فر�صة ال‬ ‫تعو�ض)‪ :‬متلك �شقة م�ساحة ‪105‬م‬ ‫ ‪ 2‬نوم ‪� -‬صالة ‪� -‬صالون ‪ -‬حمامني‬‫ ب���رن���دة ‪ -‬دي���ك���ورات ‪� -‬أب���اج���ورات‬‫ �أر���ض��ي��ات ‪��� -‬س�يرام��ي��ك ‪ -‬بدفعة‬‫�أوىل ‪� 20‬أل��ف والباقي �أق�ساط ملدة‬ ‫‪� 3‬سنوات عن طريق املالك مبا�شرة‬ ‫وبدون و�ساطة بنوك ال�شقة جديدة‬ ‫مل ت�سكن معفى من الر�سوم ويوجد‬ ‫منها عدة طوابق طابق �أول‪ ،‬ثاين‪،‬‬ ‫ث��ال��ث م��ع م�صعد ‪- 0796649666‬‬ ‫‪4399967‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬ج��ب��ل الأخ�����ض��ر‪��� :‬ش��ق��ة م�ساحة‬ ‫‪100‬م ‪ -‬ط ‪ )3( 3‬ن��وم ‪� -‬صالة ‪ -‬مطبخ‬ ‫ حمام ‪ -‬برندة ‪ -‬واجهة حجر ‪ -‬تقاطع‬‫الأخ�ضر ق��رب جممع لفتا ب�سعر مغري‬ ‫‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ‪ -‬ح���ي ن�����زال ‪ -‬ب�����در‪� :‬شقة‬ ‫م�����س��اح��ة ‪116‬م ‪ -‬ط‪ )3( 2‬ن����وم ‪-‬‬ ‫حمامني ‪� -‬صالة وا���س��ع��ة ‪ -‬مطبخ‬ ‫راك�����ب ‪ -‬ب���رن���دة م���ق���ززة ‪ -‬واجهة‬ ‫حجر ‪ -‬ديكورات ‪� -‬أباكورات ‪ -‬عمر‬ ‫ال��ب��ن��اء ‪��� 8‬س��ن��وات خ��ل��ف ن����زال مول‬ ‫‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫ي��ت��وف��ر ل��دي��ن��ا ���ش��ق��ق ���س��ك��ن��ي��ة ‪� -‬أرا�ضي‬ ‫منازل م�ستقلة يف حي ن��زال ‪ -‬ال���ذراع ‪-‬‬ ‫ج��ب��ل الأخ�����ض��ر ‪ -‬ال��ي��ا���س��م�ين ‪ -‬البنيات‬ ‫واملناطق املحيطة بها ات�صالكم ي�سعدنا‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫وح�ضوركم ي�شرفنا (م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية) ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫�شقة مفرو�شة لاليجار ‪ -‬اجلبيهة‬ ‫قرب اجلامعة الأردنية ار�ضي ‪ 3 -‬نوم‬ ‫ �صالة ‪ -‬تدفئة ‪ -‬م�صعد وك��راج ‪-‬‬‫خلوي ‪0797000717 - 0795133926‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬‫�شقة م�ساحة ‪120‬م ط‪ 2‬م�صعد �شارع‬ ‫الأردن خلف دائرة االفتاء ال�سعر ‪38‬‬ ‫الف ‪0777766830‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫�شقة للبيع مفرو�شة يف الرابية ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن����وم ‪ 3 -‬ح���م���ام ‪ 1 -‬م��ا���س�تر ‪-‬‬ ‫م�صعد ‪ -‬ك���راج ‪ -‬تكييف ‪ -‬تدفئة‬ ‫ فر�ش فاخر ‪ -‬ال�سعر بعد املعاينة‬‫م���ن امل���ال���ك م��ب��ا���ش��رة وع����دم تدخل‬ ‫الو�سطاء ‪0796473958‬‬

‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلوب فيال لل�شراء يف اجلبيهة‬ ‫ال ت��ق��ل امل�����س��اح��ة ع��ن ‪220‬م من‬ ‫امل�����ال�����ك م���ب���ا����ش���رة للمراجعة‬ ‫‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------‬‬‫م��ط��ل��وب ‪ 100‬دومن يف بريين‬ ‫‪��� /‬ص��روت ‪ /‬ج��ر���ش وم���ا حولها‬ ‫من املالك مبا�شرة لال�ستف�سار‪:‬‬ ‫‪0785555650 - 0796022778‬‬ ‫‪-----------------------‬‬‫م����ط����ل����وب �����ش����ق����ق مب�������س���اح���ات‬ ‫خمتلفة ‪120‬م‪150 ،‬م‪180 ،‬م من‬ ‫املالك مبا�شرة يف عمان الغربية‬ ‫����ض���اح���ي���ة ال���ر����ش���ي���د‪ ،‬ع����رج����ان‪،‬‬ ‫�ضاحية الأق�صى يرجى االت�صال‬ ‫على الرقم ‪0788567623‬‬


‫�آراء ومقـــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫قراءات‬

‫تدريب‬ ‫اجلي�ش‬ ‫الأفغاين‪...‬‬ ‫لي�ست مهمتنا‬

‫رأي حر‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫يف امل��ح��ا���ض��رة ال��ت��ي �أل��ق��اه��ا يف املعهد‬ ‫الدبلوما�سي الأردين‪� ،‬أعلن �أمني عام حلف‬ ‫الناتو الدمنركي را�سمو�سن‪� ،‬أن الناتو وجه‬ ‫دع���وة لل�شركاء‪ ،‬وم��ن بينهم الأردن‪ ،‬كي‬ ‫ي�ساهموا يف تطوير قدرات اجلي�ش الأفغاين‬ ‫من حيث التدريب والتعليم‪ ،‬و�أ�شاد را�سمو�سن‬ ‫ب�سمعة الأردن يف جمال التدريب الع�سكري‪،‬‬ ‫حيث �سبق ل��ه (وف��ق م��ا قاله را�سمو�سن)‬ ‫�أن درب ‪� 10‬آالف جندي و‪� 65‬أل��ف �شرطي‬ ‫عراقي‪.‬‬ ‫احلكومة الأردنية بدورها‪ ،‬وعلى ل�سان‬ ‫وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال �أكدت‬ ‫اخلرب والدعوى‪ ،‬وقالت �إنها تدر�س الطلب‬ ‫حاليا‪ ،‬ومل ترد عليه لغاية الآن‪ ،‬وانتظارها‬ ‫هذا‪ ،‬يوحي ب�أنها قد توافق‪ ،‬وهي بذلك‪� ،‬إن‬ ‫فعلت‪ ،‬تكون قد ارتكبت �أم��ر ًا يعيد �سمعتنا‬ ‫الوطنية يف ال��داخ��ل واخل���ارج �إىل �صدارة‬ ‫التداول والإ�ساءة‪.‬‬ ‫ما يجب �أن ال يغيب عن بال احلكومة‪،‬‬ ‫�أن حرب الناتو "�أمريكا" على �أفغان�ستان‪،‬‬ ‫وفق الت�صنيف ال�شعبي الأردين والعربي‪ ،‬هي‬ ‫حرب عدوانية ظاملة‪ ،‬والطرف املعتدي يف‬ ‫وعي النا�س هو الناتو و�أمريكا‪ ،‬وين�سجم مع‬ ‫ذلك �أن النا�س يرون اجلي�ش الأفغاين التابع‬ ‫لكرزاي‪ ،‬ف�صي ًال عمي ًال ال يلقى �أي ترحيب‬ ‫وقبول لدى اجلماهري‪ ،‬بل �إن �أية خدمات تقدم‬ ‫له قد تعترب م�ساهمة يف احلالة الإمربيالية‬ ‫العدوانية التي متار�سها الواليات املتحدة منذ‬

‫�سلطان العجلوين‬

‫منبر السبيل‬

‫�أح��داث �سبتمرب على مفا�صل الأمة امل�سلمة‬ ‫وعنا�صر �صمودها‪ ،‬لذا يجب على احلكومة‬ ‫�أن تنظر ل�سمعتنا الوطنية امل�شوبة بالقلق يف‬ ‫ال�سنوات الأخرية‪ ،‬من خالل منظار الآخر ال‬ ‫من خالل العناد و�إدارة الظهر‪.‬‬ ‫ال��ب��ع�����ض ي��ح��اول ال��رب��ط ب�ين �أزم��ت��ن��ا‬ ‫االقت�صادية وحاجتنا للدعم والأموال‪ ،‬وبني‬ ‫م�ساهمتنا مع امل�شروع الأمريكي يف مكافحة‬ ‫الإرهاب‪ ،‬وهذا البع�ض وللأ�سف يقفز متعمدا‬ ‫عن مفهوم "متوت احلرة وال ت�أكل بثدييها"‪،‬‬ ‫فالكرامة والثوابت عند حمك املال لدى هذا‬ ‫الفريق تعود للخلف‪ ،‬وال مانع �أن تتال�شي‪،‬‬ ‫ون��ق��ول ل��ه���ؤالء‪ ،‬منذ ‪ 2001‬ون��ح��ن نتغنى‬ ‫مبكافحة الإره��اب وفق الر�ؤية الأمريكية‪،‬‬ ‫وذهبنا معهم بعيدا جدا‪ ،‬رغم ذلك ف�أحوالنا‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬ومنذ ذل��ك احل�ين‪ ،‬يف تدهور‬ ‫تراكمي مل نعاينه �سابقا‪ ،‬لذلك نرى ‪،‬نه من‬ ‫املحزن �أن يتغنى بنا رج��ال الناتو كحالة‬ ‫لوج�ستية دعمتهم وخففت عنهم يف �أيام‬ ‫�سيكتب التاريخ �أنهم كانوا غزاة لأوطاننا‪.‬‬ ‫ما تفر�ضه م�شاعر النا�س على احلكومة‪،‬‬ ‫�أن ت�سارع برف�ض �أي دور �أردين يف �أفغان�ستان‪،‬‬ ‫و�أن يكون ذلك �إن �أمكن بالعلن وجهارا نهارا‪،‬‬ ‫فما ت��ق��وم ب��ه �أم�يرك��ا يف �أفغان�ستان لي�س‬ ‫مبهمتنا‪ ،‬ورف�ضه قد يعيد لل�صورة الوطنية‬ ‫الأردنية بع�ضا من النقاء الذي غاب �أو غيب‬ ‫يف احلوادث املا�ضية‪.‬‬

‫تحليل‬

‫على المأل‬

‫حل الدولة‬ ‫والدولتني‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫امل��ف��او���ض��ات غ�ير امل��ب��ا���ش��رة ب�ين ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية والإ�سرائيلية ال ميكن �أن تكون‬ ‫م�ضيعة للوقت‪ ،‬و�إمنا �ستكون الأكرث خطر ًا على‬ ‫حقوق ال�شعب الفل�سطيني من تلك التي كانت‬ ‫مبا�شرة‪ ،‬فالأخرية كانت تتيح االط�لاع على ما‬ ‫يدور فيها‪ ،‬فيكون حمل متابعة‪ ،‬يف حني �أن املخفي‬ ‫�سيظل ميزة غري املبا�شرة‪ ،‬وهو ما �سيكون �أعظم‬ ‫خطراً‪.‬‬ ‫كما �أن��ه ال ميكن �أخذها على �أ�سا�س ح�سن‬ ‫النوايا‪� ،‬أو اعتبارها خمرج ًا للعودة �إىل املفاو�ضات‬ ‫يف �إط���ار �إ���ص��رار حكومة نتنياهو على تو�سيع‬ ‫امل�ستوطنات‪ ،‬وا�شرتاط رئي�س ال�سلطة حممود‬ ‫عبا�س على وقفها‪ ،‬ثم جتميدها قبل ال�شروع‬ ‫ب�أي مفاو�ضات‪ ،‬بقدر ما يف الأمر من اخلفايا التي‬ ‫�ستكون حمل البحث هذه املرة‪.‬‬ ‫مل يعد �سراً‪� ،‬أن كل الذي كان مطلوب ًا حتقيقه‬ ‫منذ توقيع اتفاقية �أو�سلو وما تالها من مفاو�ضات‬ ‫قد �سقط دفعة واح��دة‪ ،‬وقد تك�شف متام ًا‪� ،‬أن‬ ‫احل��ك��وم��ات الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة منذ ذل��ك احل�ين مل‬ ‫تتوقف �أبد ًا عن ذات �سيا�ساتها االحتاللية‪ ،‬و�أن‬ ‫منظمة التحرير الفل�سطينية وحدها التي ظلت‬ ‫تخ�سر وما زالت‪ ،‬و�أكرث ما يكون ذلك ظاهر ًا هو‬ ‫يف تراجع مكانتها‪ ،‬و�سمعتها‪ ،‬ودورها‪ ،‬وح�ضورها‬ ‫الذي كان قائم ًا يف ما م�ضى‪.‬‬ ‫ففي الوقت الذي كانت حتقق فيه احلكومات‬ ‫الإ�سرائيلية كل ما تريده‪ ،‬ف��إن املنظمة كانت‬ ‫تخ�سر �أو ًال ب�أول الكثري مما لديها‪� ،‬إىل �أن و�صلت‬ ‫�إىل جم��رد �سلطة ع��اج��زة ال متلك م��ن �أمرها‬ ‫�سوى امل��واف��ق��ة على معظم م��ا يطرح عليها �أو‬ ‫يطلب منها‪ ،‬خ�صو�ص ًا بعد التورط يف عدة ق�ضايا‬ ‫�شخ�صية وخا�صة‪ ،‬كانت مبجملها ملوثة جد ًا‬ ‫لل�سمعة والتاريخ‪ ،‬و�أفقدتها بالنتيجة الكثري من‬ ‫امل�صداقية واالحرتام �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫ميكن القول �إن الإجناز الأكرب للإ�سرائيليني‬

‫بقدر ما يبدو هذا العنوان منفر ًا مثرياً‪ ،‬وخميف ًا �صادم ًا‪ ،‬بقدر ما ترددت يف‬ ‫الكتابة فيه والدعوة له‪.‬‬ ‫فقد �آليت على نف�سي �إال �أن �أحمل فكر ًا و�سطي ًا‪ ،‬و�أن �أجتنب الدخول يف الق�ضايا‬ ‫اخلالفية �أي ًا كانت؛ �إال �أن الو�سطية واالعتدال ال تعني بحال �أن يتحول الإن�سان‬ ‫�إىل �شاهد زور‪� ،‬أو جمرد كائن بال موقف‪ ،‬هدفه الوحيد �أال يغ�ضب �أحدا‪ ...‬من‬ ‫هذا املنطلق ر�أيت من واجبي �أن �أكتب‪ ،‬و�أن �أقول كلمة احلق التي �أعتقد ـ يقينا‬ ‫بدون �شك ـ �أنها كذلك‪.‬‬ ‫امل�صاحلة الوطنية تكون بني �أبناء الوطن الذين وقعت بينهم فرقة و�شقاق‪،‬‬ ‫فهم �أو ًال و�أخري ًا �أبناء الوطن‪ ،‬وميثلون م�صاحله التي يراها كل منهم ب�أ�سلوبه‬ ‫اخلا�ص‪ ،‬ولكنها تبقى م�صالح الوطن التي تنبع من رحم الوطن‪ ،‬وال ميكن �أن نطلق‬ ‫على �أحد الفرقاء �صفة الوطنية �إذا كان ي�ستخدم هويته الوطنية لتحقيق‬ ‫م�صالح خ�صوم الوطن و�أعدائه‪ ،‬هذه واحدة‪.‬‬ ‫وال�صلح خري‪ ..‬وامل�صاحلة مطلوبة ومق�صودة‪ ،‬ويف �سبيل ال�صلح يتنازل النا�س‬ ‫عن حقوقهم‪ ،‬ويتغا�ضون عن الإ�ساءات‪ ،‬وال يقي�سون الكرم بامل�سطرة‪ ،‬ولكنهم‬ ‫يتنازلون عن حقوقهم ال�شخ�صية ال حقوق الأمة‪ ،‬ويتغا�ضون عن الإ�ساءة بحق‬ ‫�أ�شخا�صهم ال بحق �أوطانهم ومقد�ساتهم‪ ،‬وهذه الثانية‪.‬‬ ‫فدعونا ننظر الآن �إىل امل�صاحلة الفل�سطينية التي ن�سمع عنها بهذه‬ ‫امل�سلّمات‪:‬‬ ‫فلنظر �أو ًال �إىل �صفة الوطنية للفرقاء الفل�سطينيني؛ فالفريق الأول ومتثله‬ ‫حركة املقاومة الإ�سالمية حما�س اكت�سب �صفته الوطنية باالنتماء والدماء‬ ‫و�صناديق االق�ت�راع‪ ،‬وه��و على الرغم من اختالفنا معه يف بع�ض اجتهاداته‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وممار�ساته ال�سلطوية‪ ،‬يبقى احلار�س احلقيقي لأح�لام ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وحامي مقد�سات الأمة‪ ،‬وال تتجاوز �أخطا�ؤه يف �أ�سو�أ الأحوال حد‬ ‫اخلط�أ الطبيعي واملقبول‪ ،‬الذي يقع فيه كل من يعمل‪ ،‬وهذا الفريق يحظى بثقة‬ ‫غالبية ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬و�شبه �إجماع الأمة العربية والإ�سالمية (�إذا تذكرنا‬ ‫�أن الأنظمة احلاكمة بغالبيتها لي�ست من عداد الأمة)‪.‬‬ ‫�أما الفريق الثاين ف ُيظن خط�أ وظلم ًا وج��ور ًا �أن فتح هي التي تقوده‪ ،‬و�أنا‬ ‫�أجزم �أن فتح خ�سرت من مدة طويلة زمام املبادرة وع�صا القيادة ل�صالح �شخ�صيات‬ ‫و�صولية مت�سلقة دخيلة على اجل�سم الفتحاوي النظيف‪ ،‬بل واجل�سم الوطني‬ ‫الفل�سطيني ذاته‪ ،‬هذا الفريق يقوده �أفرادٌ انتما�ؤهم الوحيد‪ ،‬وارتباطهم الوثيق‪،‬‬ ‫ووال�ؤهم املطلق‪ ،‬ملن �أو�صلهم �إىل ما هم فيه من عز وجاه و�سلطان‪ ،‬وهم كما نعلم‬ ‫مل ي�صلوا من خنادق املقاومة‪ ،‬ومل يولدوا من رحم فتح‪ ،‬ولوال االحتالل و�أمريكا‬ ‫واختالل املوازين ملا زاد واحدهم عن كونه موظف بنك مغرتبا‪ ،‬مل يعرف ما هي‬ ‫املقاومة وال املعتقالت وال الإبعاد‪ ،‬ناهيك عن هدم البيوت واجلرح واال�ست�شهاد‪..‬‬ ‫الفريق الأول يتحدث بلغة احلقوق واملقد�سات و�أحالم �أجيال من الالجئني‬ ‫وامل�شردين‪ ،‬والفريق الثاين يتحدث بلغة املجتمع الدويل وميزان القوى والعقالنية‬ ‫والواقعية ومو�ضة احلرب على الإرهاب وال�سالم العاملي‪ ..‬الفريق الأول يعي�ش يف‬ ‫ح�صار من العدو‪ ،‬وحتت عد�سات قنا�صيه‪ ،‬و�سم مغتاليه‪ ،‬والفريق الثاين يعي�ش‬ ‫حتت كنف االحتالل وحمايته‪ ،‬و ُي�صنع على عينه‪.‬‬ ‫معنى ذلك �أن كل فريق ميثل م�صالح متناق�ضة‪ ،‬و�أهداف ال ميكن �أن جتتمع‪،‬‬ ‫فكيف يجتمع من هدفه التحرير‪ ،‬مع من يعمل ليل نهار على حماية االحتالل‬ ‫وبقائه؟؟‬ ‫�أما التنازالت املطلوبة من الطرفني فهي جلية وا�ضحة ال تقبل الت�أويل‪،‬‬ ‫مطلوب من الفريق الثاين �أن يعود �إىل خنادق املقاومة و�صفوف ال�شعب الذي‬ ‫يدعي متثيله ويقود بع�ضه بع�صا "�إ�سرائيل"‪ ،‬وهو بر�أيي مطلب غري واقعي‪ ،‬ولن‬ ‫يتحقق �إال بتغيري الر�ؤو�س‪ ،‬لأن التغيري يعني �إزالتها‪ ..‬ال �أقل من ذلك‪.‬‬ ‫و�أما التنازالت املطلوبة من الفريق الأول فهي �أي�ض ًا وا�ضحة ال تقبل الفل�سفة‬ ‫والتحايل والتالعب بالألفاظ؛ مطلوب منه �أن يعطي �آخر موافقة على �شرعية‬ ‫االحتالل‪ ،‬و�أن يبيع احللم وي�سلم ال�سالح‪ ،‬و�إن �أعطيت هذه التنازالت فلن يكون‬ ‫ذلك �سيا�سة وبراغماتية بل خيانة‪ ،‬وهذا هو ا�سمها‪ ،‬و�أنا على يقني ب�أن ذلك لن‬ ‫يكون‪...‬‬ ‫خال�صة القول‪� ،‬أنه ال يوجد فريقان يف ال�صف الوطني الفل�سطيني‪ ،‬هناك‬ ‫فريق وطني ميثل الوطن‪ ،‬وهناك فريق غري وطني ميثل االحتالل‪ ،‬ويفاو�ض‬ ‫با�سمه‪ ،‬ويحارب با�سمه‪ ،‬ويقمع با�سمه‪ ،‬ويحتل با�سمه‪.‬‬ ‫�أما املطالب والتنازالت التي يدور احلديث عنها فهي �أي�ض ًا غري واقعية‪ ،‬ولن‬ ‫ي�ستجيب لها �أي من الفريقني‪ ،‬لذلك �أقول �إن حوارات امل�صاحلة الفل�سطينية كما‬ ‫هي الآن كذبة كربى لن ت�ؤدي �إال �إىل الوهم واخليال وت�ضييع الوقت‪.‬‬ ‫ما البديل؟ حوارات وطنية حقيقية بني فريق املقاومة‪ ،‬وبني بقايا ف�صائل‬ ‫منظمة التحرير‪ ،‬وت�شكيل جبهة وطنية موحدة تعمل على �إث��ارة انتفا�ضة‬ ‫جديدة �ضد �سلطة رام اهلل واالحتالل الذي و�ضعها ويحميها‪.‬‬ ‫من دون ذلك �سنبقى نكذب على �أنف�سنا و�أمتنا‪ ،‬ولن يرحمنا النا�س‪ ،‬وال‬ ‫التاريخ‪ ،‬وال اهلل‪.‬‬

‫‪www.sultanajloni.com‬‬

‫االن��ت��ح��ار يعني‬ ‫�أن ي��خ��رج �شخ�ص‬ ‫ن��ف�����س��ه م���ن احل��ي��اة‬ ‫ب��������إرادت�������ه؛ لأن����ه‬ ‫���ض��اق��ت ب��ه �أ�سباب‬ ‫ال���دن���ي���ا‪ ،‬وت����أخ���رت‬ ‫عليه رحمة ال�سماء‪،‬‬ ‫و�صار فري�سة لق�سوة‬ ‫ال��دن��ي��ا وت�صاريف‬ ‫ال���ق���در‪ ،‬وق���د يكون‬ ‫قرار االنتحار مبني ًا على‬ ‫ت�صورات �ساذجة �أو مبالغة من نوائب‬ ‫الزمن‪� ،‬أو �أن يكون نق�ص يف االميان‬ ‫والر�ضا بالق�ضاء والقدر حلوه ومره‪،‬‬ ‫و�أن ين�سي �أن الدنيا بطبيعتها ابتالء‬ ‫واختبار‪ .‬وق��د يكون ق��رار االنتحار‬ ‫نابع ًا من مر�ض عقلي هون املوت على‬ ‫احلياة‪ ،‬و�أعمى �صاحبه عن خماطر‬ ‫ال��ق��رار‪ .‬ورغ��م ذل��ك ف ��إن االنتحار يف‬ ‫الغرب فعل �إرادة وتعبري عن احلرية‬ ‫املطلقة‪ ،‬ب�أن يقرر الإن�سان م�صريه يف‬ ‫الدنيا بحرية ت��ام��ة‪ ،‬ف��إم��ا �أن يبقى‬ ‫فيها �أو يخرج منها‪ ،‬ولكن االنتحار‬ ‫يف ال�شرائع ال�سماوية قمة اخلطايا؛‬ ‫لأن��ه يعني ع��دم الر�ضا بق�ضاء اهلل‪،‬‬ ‫كما يعني انتزاع حق اخلالق يف �إنهاء‬ ‫احلياة‪� ،‬أو هكذا يتوهم‪.‬‬ ‫�أقول ذلك ونحن نتابع جميع ًا كيف‬ ‫�أن احلكومات العربية ت��درك جيد ًا‬ ‫�أن ا�ست�سالمها لأمريكا و"�إ�سرائيل"‬ ‫لي�س خيار �شعوبها‪ ،‬لأن وا�شنطن التي‬ ‫ترفع �شعار احلرية وامل�ساواة والعدل‬ ‫وحقوق االن�سان والكرامة هي نف�سها‬ ‫التي ا�ستلبت كل هذه املعاين من العامل‬ ‫العربي و�سلمتها لـ"�إ�سرائيل"‪ .‬ولذلك‬ ‫ف�إنه رغم �أن نتنياهو حتدث ب�صراحه‬ ‫عن �أن��ه ي�سعى �إىل �ضم كل فل�سطني‬ ‫�إىل "�إ�سرائيل"‪ ،‬و�أن الكني�ست يقوم‬ ‫ب����دوره ب�����ش��ك��ل م�ستمر يف �إ���ص��دار‬ ‫الت�شريعات الالزمة لطرد عرب ‪،48‬‬ ‫والتدلي�س على العامل ب�أن "�إ�سرائيل"‬ ‫رغم ذلك تريد ال�سالم‪ ،‬ولكن م�شكلتها‬ ‫هي �أنها ال جتد عربي ًا جاد ًا يقوم معها‬ ‫ببناء ال�سالم العادل‪ ،‬رغم �أن ال�سالم‬ ‫العادل عندها هو طرد الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫وت��ه��وي��د �أرا���ض��ي��ه��م‪ ،‬وه���دم امل�سجد‬ ‫الأق�����ص��ى‪ ،‬و�إح��ي��اء ال�تراث اليهودي‬ ‫املزعوم‪ .‬ويدرك احلكام العرب �أي�ض ًا‬ ‫�أن "�إ�سرائيل" ت�ستغل الوقت لتنفيذ‬ ‫ه��ذا املخطط املر�سوم‪ ،‬وت�ستعني يف‬ ‫ذلك بعدد كبري من الأدوات‪� ،‬أولها �أن‬ ‫تخ�ضع وا�شنطن احلكومات العربية‬ ‫لهذا امل�صري‪ ،‬والثاين �أن تعمق ال�صراع‬ ‫يف ال�����ص��ف ال��ف��ل�����س��ط��ي��ن��ي‪ ،‬وال��ث��ال��ث‬ ‫�أن ت�سعى �إىل �إزال���ة املقاومة لهذا‬ ‫امل�شروع بكل الطرق‪ ،‬و�أهمها جتفيف‬ ‫البيئة العربية‪ ،‬ومنعها من م�ساندة‬ ‫امل��ق��اوم��ة‪ ،‬ب��ل و�ضمها �إىل م�شروع‬ ‫مناه�ضة املقاومة‪ ،‬ومطاردة زعماء‬ ‫امل��ق��اوم��ة واغ��ت��ي��ال��ه��م ح��ت��ى داخ��ل‬

‫يف املفاو�ضات املبا�شرة ق��د متثل يف تخل�صهم‬ ‫من منظمة التحرير كعدو ج��دي لها‪ ،‬وحتويل‬ ‫قياداتها �إىل باحثني عن لقاءات واجتماعات‪،‬‬ ‫�إ�ضافة حلرف جهودهم نحو مواجهات مع حركات‬ ‫املقاومة بدل اال�ستمرار معهم فيها‪ ،‬وهو الأمر‬ ‫ال��ذي �أنتج االنق�سام يف ال�ساحة الفل�سطينية‬ ‫بالطريقة املاثلة لأول مرة يف تاريخها‪.‬‬ ‫�إن التفوي�ض العربي لل�سلطة الفل�سطينية‬ ‫للذهاب �إىل مفاو�ضات غري مبا�شرة فيه الكثري‬ ‫مما يدفع للقلق‪ ،‬ويثري خماوف �أكرث على م�ستقبل‬ ‫حقوق ال�شعب الفل�سطيني واحلل النهائى املن�شود‪،‬‬ ‫وال يدفع لالطمئنان �أبداً‪.‬‬ ‫ولو �أن هناك احتما ًال من �أي نوع ال�ستعداد‬ ‫احلكومة الإ�سرائيلية للتعاطي مع حل نهائي‬ ‫حقيقي‪ ،‬ف�إنها لن جتد �أف�ضل من املبادرة العربية‬ ‫لل�سالم التي ترف�ضها‪ ،‬وكذلك التعاطي معها‪ .‬ما‬ ‫يعني �أن مبتغاها حمدد مبا �أعلنته مرار ًا وتكرار ًا‬ ‫عن احلل خارج حدود عامي ‪ 1948‬و‪ ،1967‬وهي‬ ‫�إذ جتد نف�سها �أكرث قدرة من �أوقات م�ضت لفر�ض‬ ‫الأم��ر‪ ،‬ف�إن ذلك ما �سيكون هدفها يف املفاو�ضات‬ ‫غري املبا�شرة‪ ،‬والذي قد يجد له �أر�ضية منا�سبة‬ ‫هذه املرة للبدء منه على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫القمة العربية القادمة يف طرابل�س �ستك�شف‬ ‫العديد من اخلفايا والنوايا والربامج املتعلقة‬ ‫بال�ش�أن الفل�سطيني‪ ،‬فاحلديث الذي ي�سبقها عن‬ ‫�سحب املبادرة العربية لل�سالم‪ ،‬والتفوي�ض العربي‬ ‫للمفاو�ضات غري املبا�شرة‪ ،‬و�إعالن وزير اخلارجية‬ ‫نا�صر جودة عن عدم وجود ما نخ�سره منها‪ .‬ي�شي‬ ‫ب�أكرث من �سيناريو‪ ،‬لي�س يف �أي منها على ما يبدو‬ ‫دولة فل�سطينية م�ستقلة فوق ال�تراب الوطني‪،‬‬ ‫وال حق عودة‪ ،‬وال القد�س عا�صمة‪ ،‬يف حني يكون‬ ‫تقرير امل�صري بامل�شاركة على �أ�سا�س دولة واحدة‬ ‫يف الأردن‪.‬‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫ال�سفري د‪.‬عبد اهلل الأ�شعل‬

‫ملاذا ي�صر العامل العربي على االنتحار‪:‬‬ ‫قرار التفاو�ض‬

‫ال للم�صاحلة‬ ‫الفل�سطينية!!‬

‫‪15‬‬

‫ال��دول العربية‪ ،‬وقد‬ ‫ت���ردد يف الأ�سبوع‬ ‫امل��ا���ض��ي �أن �أح���د‬ ‫�أج��ه��زة املخابرات‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ���س��اه��م‬ ‫يف االغ��ت��ي��ال؛ لأن‬ ‫املبحوح كان ميتلك‬ ‫م��ع��ل��وم��ات خطرية‬ ‫ع���ن ه���ذا اجل��ه��از‪،‬‬ ‫�إذا �أ���ض��ف��ن��ا �إىل‬ ‫ذلك اجتماع وزراء‬ ‫اخلارجية العرب يوم ‪ 4‬مار�س ‪2010‬‬ ‫ال���ذي رخ�����ص لأب���و م���ازن ب���إج��راء‬ ‫مفاو�ضات غري مبا�شرة مع "�إ�سرائيل"‬ ‫مل��دة �أرب��ع��ة �أ�شهر‪ ،‬و�إذا ف�شلت هذه‬ ‫املفاو�ضات فقد هدد الوزراء باللجوء‬ ‫�إىل جمل�س الأم��ن‪ .‬ومن الوا�ضح �أن‬ ‫هذا القرار يعك�س اال�ست�سالم الكامل‬ ‫لـ"�إ�سرائيل" وتفوي�ضها بت�صفية‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬وي��ب��دو �أن‬ ‫ال�����وزراء ال��ع��رب ق��د �أج��ب��روا على‬ ‫االجتماع واتخاذ القرار حتى يكون‬ ‫ب�أيديهم متطابق ًا مع ما بيد عمرو‪.‬‬ ‫وه���ذا ي���دل ع��ل��ى ح��ال��ة اال�ستالب‬ ‫التي نتحدث عنها‪ ،‬ول��و خري العرب‬ ‫مل��ا اجتمعوا يف القاهرة ومل��ا قدموا‬ ‫غطاء ر�سمي ًا لـ"�إ�سرائيل" حتى تهدم‬ ‫الأق�صى‪ ،‬وت�ستمر يف تهويد القد�س‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك �أق�ترح �أن يكف ال��ع��رب بعد‬ ‫ذل���ك ع���ن امل���زي���د م���ن الإج������راءات‬ ‫ال��ت��ي ت�سيء �إل��ي��ه��م‪ ،‬و ُت � َع� ِّ�م��قُ حالة‬ ‫الهوان التي و�صلوا �إليها‪ ،‬و�أن تكف‬ ‫احل��ك��وم��ات ال��ع��رب��ي��ة ع��ن احلديث‬ ‫ع��ن �أي ���ش��يء يتعلق بفل�سطني �أو‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬و ْل َي َدعوا الأطراف‬ ‫الفل�سطينية والإ�سرائيلية وحدهم‪.‬‬ ‫�إن م�ؤدى هذا القرار رفع احلرج عن‬ ‫"�إ�سرائيل بقرار عربي"‪ ،‬وظهورها‬ ‫ل��ل��ع��امل مبظهر املنغم�س ب��ح��ث� ًا عن‬ ‫ال�سالم‪ ،‬ووقف املالحقات الق�ضائية‬ ‫جلرائمها يف غزة‪ ،‬ولذلك كان موقف‬ ‫العامل العربي يف اجلمعية العامة‬ ‫للأمم املتحدة وا�ضح ًا يف منح فر�صة‬ ‫لـ"�إ�سرائيل" يف م�شروع القرار حتي‬ ‫تفلت من ال�ضغوط الدولية‪.‬‬ ‫ف��إذا كان احلكام العرب يجدون‬ ‫يف هذا االنتحار حياة لهم‪ ،‬ف�إن الأمة‬ ‫املوحدة تعرف �أن قدرها هو مقاومة‬ ‫ه��ذا ال��ذي يفر�ض عليها‪ ،‬فلينتحر‬ ‫من ينتحر‪ ،‬ولكن �إرادة احلياة لهذه‬ ‫الأمة �سوف تنت�صر على هذا امل�شروع‬ ‫ال�����ص��ه��ي��وين‪ .‬ه��ل ت��واف��ق ال�شعوب‬ ‫العربية على قرار االنتحار والرتدي‬ ‫الذي ي�صدر من حكامها؟!‬ ‫�إنني �أطالب احلكومات العربية‬ ‫�أن تواجه امل�شروع ال�صهيوين؛ لأن‬ ‫التهرب من املواجهة �أدى اىل تدلل‬ ‫"�إ�سرائيل" وتعنتها ومت�سكها ب�إف�شال‬ ‫ك���ل ف��ر���ص ال�����س�لام‪ .‬ال ب��دي��ل عن‬ ‫املقاومة‪ ،‬وخري الرب عاجله‪.‬‬

‫املمانعة املطلقة‬ ‫ومواجهة رياح‬ ‫االنفتاح العاتية‬ ‫يف كتابه "العامل م�سطح" يتحدث توما�س فريدمان عن الأحداث‬ ‫والقوى التي �ساهمت يف ت�سطيح العامل‪ ،‬والتي ي�أتي على ر�أ�سها ثورة‬ ‫االت�صاالت الهائلة‪ ،‬مبا �أتاحته للنا�س جميعا على تباعد مناطقهم‬ ‫اجلغرافية‪ ،‬من تبادل املعلومات‪ ،‬واكت�ساب املعرفة‪ ،‬والت�أثر باالجتاهات‬ ‫الفكرية والثقافية والفل�سفية ال�سائدة يف العامل‪ ،‬عرب و�سائل وتقنيات‬ ‫الإنرتنت‪ ،‬ما يفر�ض على اجلميع طريقة جديدة يف التفكري تختلف متاما‬ ‫عما كان �سائدا يف املا�ضي‪.‬‬ ‫يف جمتمعاتنا الإ�سالمية املحافظة‪ ،‬ل�سنا يف من�أى عن رياح االنفتاح‬ ‫تلك‪ ،‬فهي تهب علينا رغما عنا‪ ،‬وتداهمنا يف عقر جمتمعاتنا‪ ،‬وتت�أثر بها‬ ‫�شرائح عري�ضة من �أبناء جمتمعاتنا‪ ،‬فكيف ميكن التعامل معها؟ وما هو‬ ‫دور �أهل العلم والفكر يف اال�ستجابة الإيجابية الفاعلة لتلك التحديات‬ ‫الداهمة؟ وهل ي�صلح معها تلك الو�صفة الناجزة‪ ،‬التي يقدمها من ميتهن‬ ‫تقدمي الأجوبة ال�سهلة للأ�سئلة ال�صعبة‪� ،‬أال وهي املمانعة املطلقة‪،‬‬ ‫التي تعني املقاطعة التامة عرب فتاوى التحرمي‪ ،‬وعدم االقرتاب منها‬ ‫بالكلية؟‪.‬‬ ‫املمانعة املطلقة هي �أ�سهل احللول و�أي�سرها‪ ،‬ويح�سنها كل �أحد‪ ،‬يقول‬ ‫�سفيان الثوري ‪�":‬إمنا العلم عندنا الرخ�صة من الثقة‪ ،‬و�أم��ا الت�شديد‬ ‫فيح�سنه كل �أحد"‪ ،‬فالتحرمي واملنع والتجرمي ب�ضاعة ال تكلف �صاحبها‬ ‫كثريا‪ ،‬و�إعمال قاعدة "�سد الذرائع" يف مواجهة كل امل�ستجدات والنوازل‬ ‫وامل�ستحدثات‪ ،‬م�سلك من ُي ْ�ؤث ُِر احللول ال�سهلة املريحة‪ ،‬دون تكليف النف�س‬ ‫َ‬ ‫عملية للتعامل معه‪،‬‬ ‫وطرق‬ ‫و�سائل‬ ‫عناء درا�سة الوافد‪ ،‬وتقييمه واجرتاح‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وتوظيف النافع منه‪ ،‬بتقدمي بدائل م�شروعة وم�أمونة‪.‬‬ ‫يف جمتمع حمافظ كاملجتمع ال�سعودي ـ مثال ـ مل ي�أبه النا�س كثريا‬ ‫هناك‪ ،‬بفتاوى العلماء املتكاثرة‪ ،‬يف حترمي اقتناء ال�ستااليت‪ ،‬حينما‬ ‫بد�أ يداهم املجتمع‪ ،‬ثم �أخذ بعد ذلك باالنت�شار �شيئا ف�شيئا حتى غدا‬ ‫مع الأيام �أمرا واقعيا‪ ،‬ومل تعد بيوت كثري من العلماء تخلو منه‪ ،‬وكذلك‬ ‫احلال مع الإنرتنت‪ ،‬ففتاوى حترمي التعامل معها‪ ،‬مل تحَ ُ لْ دون جعلها �أمرا‬ ‫واقعيا هي كذلك‪ ،‬ما يثبت �أن �إطالق بيانات املمانعة املطلقة ال يجدي‬ ‫نفعا‪ ،‬وال يحل م�شكلة �أب��دا‪ ،‬فرياح االنفتاح عاتية وجارفة‪ ،‬ال تقوى‬ ‫فتاوى التحرمي على جمابهتها والوقوف يف وجهها‪.‬‬ ‫من يتابع ال�ش�أن ال�سعودي (دينيا وثقافيا)‪ ،‬ويراقب ال�سجاالت‬ ‫الفكرية الدائرة هناك‪ ،‬يدرك طبيعة الت�أثري البالغة التي �أحدثتها‬ ‫موجات ورياح االنفتاح الق�سرية‪ ،‬فثمة حتوالت فكرية وثقافية عري�ضة‪،‬‬ ‫تع�صف باملجتمع ال�سعودي‪ ،‬فعلى �صعيد اخلطاب الديني‪ ،‬فثمة �أمناط منه‬ ‫رفعت �أ�صواتها مروجة ومدافعة عن خيارات ما كان لأ�صحابها �أن يتجر�ؤوا‬ ‫بالإعالن عنها قبل عقد من الزمن‪ ،‬وحتديدا يف مو�ضوع االختالط‪ ،‬كما‬ ‫فعل وزير العدل ال�شيخ الدكتور حممد العي�سى حينما �صرح ب�أن االختالط‬ ‫م�صطلح وافد على ال�شريعة‪ ،‬و�أنه من اجلناية على امل�صطلحات ا�ستخدام‬ ‫االخ��ت�لاط‪ ،‬ك��م��رادف للخلوة ال�شرعية املحرمة‪ ،‬حا�شدا الن�صو�ص‬ ‫ال�شرعية التي ا�ستدل بها على �أن االختالط بني الرجال والن�ساء �أمر‬ ‫حياتي طبيعي‪ ،‬مقررا م�شروعية االختالط ب�شروطه ال�شرعية كاحت�شام‬ ‫الن�ساء‪ ،‬واجتنابهن للزينة الظاهرة‪.‬‬ ‫ال يخفى �أن ذلك املوقف املبيح لالختالط‪ ،‬مل ي�أت من فراغ‪ ،‬بل هو‬ ‫متولد عن تفاعل واقعة جامعة امللك عبد اهلل للعلوم والتقنية‪ ،‬التي‬ ‫اختار �صاحب القرار لها �أن تكون خمتلطة‪ ،‬على خالف النظام التعليمي‬ ‫اجلامعي املعمول به يف ال�سعودية‪ ،‬والذي يق�ضي بالف�صل التام بني الطالب‬ ‫والطالبات‪ .‬تلك الق�ضية ما زالت مو�ضع �أخذ ورد‪ ،‬وحتفل باهتمامات‬ ‫وا�سعة‪ ،‬وردود فعل متباينة يف �أو�ساط العلماء ال�شرعيني‪ ،‬والتي كان‬ ‫�آخرها فتوى ال�شيخ عبد الرحمن الرباك (املثرية للجدل) التي قرر فيها‬ ‫حرمة االختالط‪ ،‬م�ضيفا �إىل ذلك �أن امل�ستحل لالختالط مبا يالب�سه من‬ ‫حمرمات �شرعية‪ ،‬كافر حالل الدم‪ ،‬ي�ستتاب و�إن مل يتب ُيقتل‪.‬‬ ‫العلماء ال�شرعيون ي�ست�شعرون خ��ط��ورة ال��ت��ح��والت الفكرية‬ ‫واالجتماعية التي تداهم جمتمعهم‪ ،‬ويتخوفون من امل�ستقبل القادم بكل‬ ‫ما حتمله رياح االنفتاح العا�صفة‪ ،‬وما ي�سعى �إليه الليرباليون والعلمانيون‬ ‫(عرب و�سائل الإع�لام واملنابر الثقافية التي ميلكون زمام �إدارتها) من‬ ‫حترير البالد من قب�ضة امل�ؤ�س�سات الدينية‪ ،‬واالنعتاق من منظومتها التي‬ ‫تو�صف بالت�شدد واالنغالق‪.‬‬ ‫التحدي الذي يواجه العلماء والدعاة كبري وعميق‪ ،‬وهو ي�ستدعي‬ ‫منهم احل�ضور الإيجابي الفاعل‪ ،‬ويتطلب منهم تفعيل م�شاركتهم اجلادة يف‬ ‫ق�ضايا املجتمع‪ ،‬والتعامل مبرونة عالية‪ ،‬و�سعة �أفق مع الأمور امل�ستحدثة‪،‬‬ ‫وال�سعي لإيجاد البدائل ال�شرعية العملية؛ لأن التذرع باملمانعة املطلقة‬ ‫يف هذه امليادين واملجاالت‪ ،‬ال يقوى على مواجهة ما ت�أتي به رياح االنفتاح‬ ‫الق�سري بكل ما حتدثه من حتوالت وتقلبات �سلبية‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫"كادبي" ومركز امللك عبد اهلل‬ ‫الثاين للتنمية يقدمان تل�سكوبا‬ ‫فلكيا عمالقا للفلكي جماهد‬

‫عبد الرحمن فرحانة‬

‫�أيهما �سيحتل �أفق‬ ‫املنطقة‪ :‬احلرب‬ ‫�أم الت�سوية؟‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ت�ب��دو ��س�م��اء املنطقة م�ل�ب��دة ب�غ�ي��وم احل ��رب ال�ت��ي تهب‬ ‫رياحها بني الفينة والفينة‪ ،‬بينما ما زالت املحاوالت قائمة‬ ‫وحثيثة لإنعا�ش املفاو�ضات بغية اخ�تراق االن�سداد يف �أفق‬ ‫الت�سوية‪ .‬الآليات القادمة �ستكون خمتلفة ن�سبياً‪ ،‬لكن جوهر‬ ‫املواقف للأطراف �سيبقى ثابتا ن�سبيا‪ ،‬وال جديد فيه‪ ،‬ما عدا‬ ‫رمبا املوقف الفل�سطيني املتحرك حتى امليوعة‪.‬‬ ‫�أ�صوات احل��رب تعلو وتخفت‪ ،‬وخطوات الت�سوية حتبو‬ ‫وتتعرث‪ ،‬رغ��م ذل��ك حتركت الأط ��راف الدولية والإقليمية‬ ‫بخطى حثيثة لإح �ي��اء م���س��ار ال�ت�ف��او���ض؛ خ��وف �اً م��ن حال‬ ‫االنفجار الذي قد ي�صل حلرب �إقليمية وا�سعة يف نظر بع�ض‬ ‫امل��راق�ب�ين‪ .‬م��ن جهة �أخ��رى ت�شكل الت�سوية ��ض��رورة ملعظم‬ ‫الأطراف؛ �إذ هي مرتكز وجود �سلطة رام اهلل وعماد بقائها‪،‬‬ ‫بينما ترغب بها بع�ض العوا�صم العربية ل�سرت عجزها‪.‬‬ ‫�أما تل �أبيب فيوفر لها انطالق الت�سوية الغطاء ال�سيا�سي‬ ‫ال�لازم لتنفيذ خمططات التهويد واال�ستيطان؛ ومينحها‬ ‫��ص��ورة ال��دول��ة ال��راغ�ب��ة واملن�شغلة ب�ـ»ال���س�لام»‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫املكا�سب االقت�صادية التي متنحها عملية الت�سوية لالقت�صاد‬ ‫«الإ�سرائيلي» (حمافظ �إ�سرائيل ي�شري �إىل �أن ‪ %3‬من الدخل‬ ‫القومي متعلق بهذه العملية؛ مبعنى زيادة اال�ستثمارات)‪.‬‬ ‫وب�ش�أن الأطراف الدولية‪ ،‬وعلى ر�أ�سها الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫فتحتاج الت�سوية ك ��أداة لإدارة ال�صراع وت�سكينه‪ ،‬وتتو�سلها‬ ‫وا�شنطن خا�صة كرافعة ملعاجلة ق�ضايا �أ�سا�سية تهمها �أكرث‬ ‫يف العراق و�أفغان�ستان و�إيران‪.‬‬ ‫ب�ش�أن املوقف «الإ�سرائيلي» من الت�سوية فيمكن اختزاله‬ ‫مب��ا خ ��رج ب��ه ا��س�ترات�ي�ج�ي��و م ��ؤمت��ر هرت�سليا الأخ�ي��ر؛ �إذ‬ ‫اع�ترف��وا ب�ع��دم ق��درة «�إ��س��رائ�ي��ل» على ف��ر���ض احل��ل بالقوة‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬ولكنهم قرروا كذلك �أنه من غري املتوقع ح�صول‬ ‫تقدم حقيقي يف امل�سرية ال�سيا�سية‪ ،‬وال فر�صة الآن للو�صول‬ ‫�إىل ت�سوية لل�صراع على �أ�سا�س حل الدولتني‪ ،‬وذلك ب�سبب‬ ‫م��ا �أ�سموه ق��وة «ت�ي��ار التطرف الإ��س�لام��ي» وعجز ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية ع��ن تفكيك بنية «الإره ��اب التي ميثلها هذا‬ ‫التيار»‪.‬‬ ‫�أما وا�شنطن فجوهر موقفها الراهن هو التحرك على‬ ‫قاعدة البناء على �أنه ال ميكن لنتنياهو �أن يقدم �أكرث مما‬ ‫قدم يف ظل ائتالفه القائم‪ .‬ومادامت ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫تريد دولة وحتت �أي م�سمى‪ ،‬فعلى �أبو مازن �أن يبدي مرونة‬ ‫�أك�ثر لقيام ه��ذه ال��دول��ة املن�شودة‪ ،‬و�إال ف ��إن تلك�ؤه �سيمنح‬ ‫«�إ�سرائيل» الزمن لتغيري الوقائع على الأر���ض‪ ،‬وبالتايل ال‬ ‫فر�صة للمفاو�ضات �أ�صال‪.‬‬ ‫ويف الإج��اب��ة عن ��س��ؤال امل�ق��ال‪ ،‬ف�إنه ال ميكن التغا�ضي‬ ‫عن خيار احلرب يف ظل جهد اللوبي اليهودي يف وا�شنطن‬ ‫متعا�ضداً مع اليمني الأمريكي ‪-‬املحافظون اجلدد‪ -‬ال�ساعي‬ ‫لت�سعريها‪ ،‬وكمثال على ذلك مقال كبري املحافظني اجلدد‬ ‫«دانييل بايب�س» و�أحد م�سعري احلرب العدوانية على العراق‪،‬‬ ‫ال��زم�ي��ل مبعهد ه��وف��ر ب�ج��ام�ع��ة ��س�ت��ان�ف��ورد ال ��ذي كتبه يف‬ ‫�صحيفة «اجلريوزاليم بو�ست» «الإ�سرائيلية» اليمينية؛ حث‬ ‫فيه �أوباما على �إ�صدار �أوام��ره للجي�ش الأمريكي لتدمري‬ ‫ال�ق��درة الإي��ران�ي��ة على �إن�ت��اج الأ�سلحة ال�ن��ووي��ة‪ ،‬م��ؤك��داً �أن‬ ‫بادرة كهذه من جانب �أوباما �سوف تغري النظرة العامة �إليه‬ ‫ب�أنه �سيا�سي خفيف ال��وزن‪ .‬وي�شي التغريالن�سبي يف خطاب‬ ‫كلينتون وعلو نربته‪ ،‬واقرتاب �إدارة �أوباما عموماً من �أجندة‬ ‫«نتنياهو» �إىل تطور يف موقف الإدارة قد ينجرف لتحول‬ ‫وخيارات ت�ؤيد احلرب؛ برغم م�شاكل وا�شنطن املعقدة‪.‬‬ ‫وب�ش�أن موقف الأط��راف الأخ��رى؛ فدم�شق وطهران ال‬ ‫ترغبان يف احلرب على وجه احلقيقة‪ ،‬ومن باب �أوىل كافة‬ ‫العوا�صم العربية‪ ،‬وحتى دول �أوروب ��ا‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن حما�س‬ ‫وحزب اهلل‪ ،‬ال يرغبون كلهم يف ا�شتعال احلرب الآن‪.‬‬ ‫ويف ال�ق��راءة الفاح�صة ميكن النظر �إىل الت�صريحات‬ ‫ال�سورية التي ت�ضمنت القول بحرب �شاملة‪ ،‬وحتركات طهران‬ ‫يف املنطقة ‪ ،‬ولقاءات دم�شق التي �ضمت رموز املقاومة مع دول‬ ‫املمانعة‪ ،‬قد جاءت يف �سياق كبح خيار احلرب‪ ،‬باعتبار ذلك‬ ‫كله ر�سالة ردعية‪ ،‬ولي�ست عن رغبة حقيقية يف احلرب‪.‬‬ ‫يف اخلال�صة ويف �سياق تقرير �أيهما �سيحتل �أفق املنطقة‬ ‫احلرب والت�سوية؛ فيمكن القول �إن الت�سوية �ستنطلق من‬ ‫جديد؛ يف ظل توفري جلنة املتابعة العربية لل�سالم الغطاء‬ ‫الالزم لعبا�س‪ .‬ما �سيخف�ض من احتماالت احلرب مرحليا‪،‬‬ ‫ذلك �أن عملية الت�سوية التي �ستجري �ستكون بح�سب مقا�س‬ ‫نتنياهو‪ ،‬ووفق قواعد اللعبة التي فر�ضها على �أوباما‪ ،‬مبعنى‬ ‫تراجع الإدارة عن و�ضع الت�سوية على ر�أ���س �أجندتها‪ ،‬وعن‬ ‫ربطها مب�صاحلها القومية؛ م��ا يعني تنفي�س �أح��د دوافع‬ ‫نتنياهو للحرب‪ .‬من جهة �أخ��رى ينظر للر�سالة الردعية‬ ‫التي �أطلقتها كل من قوى املقاومة ودول املمانعة ب�أنها عامل‬ ‫كبح للحرب كذلك‪ .‬ناهيك عن �أن نتنياهو قد جنح يف حرف‬ ‫التوجه ال��ذي �سار فيه �أوباما يف بداية واليته‪� ،‬إذ �أ�صبحت‬ ‫وا�شنطن تقرتب من نظرة تل �أبيب التي تقول �إن امل�شكلة‬ ‫لي�ست الق�ضية الفل�سطينية‪� ،‬إمنا هي يف امل�س�ألة الإيرانية‪،‬‬ ‫م��ع وج��ود «ف ��وارق يف امل�ن�ظ��ور» ب�ين الطرفني جت��اه امل�س�ألة‬ ‫الأخرية بح�سب تعبري «باراك»‪ .‬والتقدير هنا ب�ش�أن احلرب‬ ‫يخ�ص جبهات لبنان وغزة و�سوريا‪.‬‬ ‫�أما ب�ش�أن �إي��ران فما يجري بح�سب �ساحة وا�شنطن هو‬ ‫تفاعل بني توجهني‪ :‬خيار احلوار وخيار احلرب‪ ،‬ويبدو �أن‬ ‫خيار احلرب تغلب ن�سبياً يف املرحلة الراهنة‪ ،‬ولكنه يحتاج‬ ‫�إىل مدى زمني ِ‬ ‫كاف لإن�ضاج احلالة‪ ،‬ليعالج �أوباما خاللها‬ ‫م�سائل متعلقة ب�أفغان�ستان‪ ،‬واالن�سحاب من العراق‪ ،‬والأزمة‬ ‫امل��ال�ي��ة‪ ،‬وح�ت��ى ان�ت�خ��اب��ات ال�ك��وجن��ر���س الن�صفية‪ ،‬وبح�سب‬ ‫مراقبني فقد ك��ان ع��ام ‪ 2009‬ه��و ع��ام حم��اول��ة احل��وار مع‬ ‫ط �ه��ران‪ ،‬وع��ام ‪� 2010‬سيكون ع��ام ال�ضغط‪ ،‬و�إذا مل تنجح‬ ‫العقوبات ب�إقناع �إيران‪ ،‬وجرت حماوالت الإن�ضاج كما ينبغي‪،‬‬ ‫فقد ت�ك��ون احل��رب يف ال�ع��ام املقبل‪ .‬م��ع �أن ه�ن��اك مقاربات‬ ‫�أم�يرك�ي��ة خافتة تتحدث ع��ن التعاطي م��ع حقيقة «�إيران‬ ‫ن��ووي��ة»‪ ،‬وال ميكن التنب�ؤ مب�سار ه��ذه املقاربة وم�ستقبلها‬ ‫خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬

‫بريوت مل�س�ؤولني لبنانيني‪.‬‬ ‫ رف�ض وفد من النواب الباك�ستانيني �إجراء التفتي�ش عن‬‫طريق جهاز «م�سح اجل�سد» (املا�سح ال�ضوئي) املثري للجدل‬ ‫يف مطار وا�شنطن بالواليات املتحدة‪ .‬و�أ�صر الوفد املكون من‬ ‫�ستة �أع�ضاء برملانيني من منطقة القبائل الباك�ستانية على‬ ‫قطع زيارتهم الر�سمية للواليات املتحدة والعودة �إىل ديارهم‬ ‫فورا‪.‬‬

‫ تناقلت �أو�ساط �إعالمية‬‫بني ال�سطور‬ ‫�أردن�ي��ة يف الأي ��ام املا�ضية �أنباء‬ ‫ع��ن �إق��ام��ة وليمتني دع��ا لهما‬ ‫احد القيادات الفتحاوية البارزة‬ ‫الأوىل يف مطعم خم�س جنوم‬ ‫يف ال�ع��ا��ص�م��ة ع �م��ان‪ ،‬والثانية‬ ‫يف مزرعة تعود لهذا القيادي‪ ،‬وذل��ك على �شرف ع��دد قليل‬ ‫من الكتاب ال�صحفيني يف ال�صحف‪ ،‬ممن عرفوا مبواقفهم‬ ‫ �أثار �صدور كتاب ي�ضم مقاالت لأكادمييني �إ�سرائيليني‬‫املهاجمة حلركة املقاومة الإ�سالمية حما�س‪ ،‬حيث مت التوافق‬ ‫على ت�صعيد الهجمة على احل��رك��ة يف كتاباتهم يف الفرتة وفل�سطينيني موجة م��ن اال�ستياء واالح�ت�ج��اج يف اجلامعة‬ ‫الأمريكية يف ب�يروت‪ ،‬ك��ون �أح��د امل�ساهمني الأ�سا�سيني فيه‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫هو املحا�ضر يف اجلامعة‪ ،‬الدكتور الفل�سطيني �ساري حنفي‪،‬‬ ‫ ك�شف ا�ستطالع �شمل ت�سع دول عربية‪ ،‬هي دول جمل�س الذي كان مبثابة املحرر الرئي�سي للكتاب‪ ،‬اىل جانب �أ�ستاذين‬‫ال�ت�ع��اون اخلليجي‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل لبنان وم�صر والأردن‪ ،‬ان يف جامعة «تل �أبيب» هما �آدي �أوف�ير وميخال جيوفاين‪ ،‬ما‬ ‫الدميقراطية متثل الهم الأول بالن�سبة �إىل ال�شباب العربي‪ ،‬اعتربه املعرت�ضون «توريطا للجامعة الأمريكية‪ ،‬يف التطبيع‬ ‫�إ�ضافة �إىل ارتفاع كلفة املعي�شة و�أزمة ال�سكن والبطالة‪ .‬وبني الثقايف والفكري مع «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫اال�ستطالع الذي �أجرته �شركة «�أ�صداء برو�سن ما�سرت�سلر»‬ ‫ ك�شف موقع حركة «حباد» اليهودية قيام وزير خارجية‬‫و�شمل �ألفي �شاب و�شابة تراوح �أعمارهم بني ‪ 18‬و‪ 24‬عاما‪� ،‬أن‬ ‫«العي�ش يف بلد دميقراطي» ميثل �أولوية بالن�سبة �إىل ما بني البحرين خالد بن حمد اخلليفة بامل�شاركة يف ع�شاء �سري يف‬ ‫مقر احلركة بوا�شنطن‪ ،‬بح�ضور �سفرية البحرين اليهودية‬ ‫‪ %85‬و‪ %99‬من امل�ستطلعني‪.‬‬ ‫هدي عزرا نونو‪ .‬ح�ضر حفل الع�شاء عدد من قادة املنظمات‬ ‫ اتفق رئي�س احلزب التقدمي اال�شرتاكي النائب اللبناين اليهودية يف �أمريكا‪ .‬وا��ش��ارت املعلومات ان��ه مت االتفاق على‬‫غ�سان بن ج ّدو على �أن ّ‬ ‫يطل على �إحاطة هذا اللقاء ب�سرية تامة‪ ،‬وعدم الإف�صاح عنه يف و�سائل‬ ‫وليد جنبالط مع الإعالمي ّ‬ ‫�شا�شة اجلزيرة يوم ال�سبت يف ‪� 13‬آذار احلايل‪� ،‬أي قبل يوم من الإعالم‪ ،‬لكن جرى ت�سريبه عن ق�صد من قبل بع�ض احل�ضور‬ ‫�إحياء قوى ‪� 14‬آذار‪ ،‬الذكرى اخلام�سة ل��والدة هذا التج ّمع‪ ،‬اليهود‪.‬‬ ‫و�سيتح ّدث جنبالط يف اللقاء عن عالقته ب�سوريا‪.‬‬ ‫ طالب تقرير ملنظمة «فريدم هاو�س» الأمريكية املحافِظة‬‫ موفد �أم�يرك��ي �سيزور لبنان قريباً يف �إط��ار جولة له املح�سوبة على تيار اليمني املت�شدِّد احلكومة امل�صرية ب�إعطاء‬‫يف املنطقة‪ ،‬و�سيناق�ش خ�لال زي ��ارة ب�ي�روت احل�م�لات التي املر�أة «حقو ًقا للزواج والطالق» تتوافق مع املعايري الدولية‪.‬‬ ‫تتعر�ض له بالده من م�س�ؤولني لبنانيني‪ ،‬وما ذكر يف الإعالم وقال التقرير الأمريكي يف تو�صياته مل�صر‪« :‬يجب على م�صر‬ ‫اللبناين حول التن�صت على مكاملات اللبنانيني و�سواها من �أن تعدل ت�شريعاتها الداخلية لتت�سق مع املعايري الدولية‬ ‫الق�ضايا‪ ،‬وهذا ما �أ�شارت �إليه �أو�ساط ال�سفارة الأمريكية يف فيما يتعلق بعمليات زواج املر�أة وحقوق الطالق»‪.‬‬

‫مركز تكنولوجيا املعلومات يطلق‬ ‫خدمة الأرقام االلكرتونية‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ي�ط�ل��ق م��رك��ز ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل�ع�ل��وم��ات الوطني‬ ‫بالتعاون مع وزارة االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات‬ ‫ق��ري�ب��ا خ��دم��ة الأرق � ��ام االل �ك�ترون �ي��ة "اينم" وهي‬ ‫خدمة مميزة ال�ستخدام التكنولوجيا احلديثة يف‬ ‫جمال االت�صاالت‪.‬‬ ‫وقال مدير عام املركز املهند�س نا�صر خلف �إن‬ ‫�إطالق اخلدمة على نطاق وا�سع يف اململكة ي�أتي بعد‬ ‫جناح جتربتها الأولية يف املركز‪ ،‬مبينا �أنها ت�ستند‬ ‫اىل ا�ستخدام رقم واحد للو�صول اىل امل�ستقبل حيثما‬ ‫كان يتم توجيه وحتويل و�إعادة �أي مكاملة هاتفية اىل‬

‫الهاتف الأر�ضي املوجود يف البيت �أو مكتب العمل او‬ ‫�أي مكان �آخر او الهاتف اخللوي بعد تفعيل الرقم ال‬ ‫�سيما �إذا كان ال�شخ�ص ميتلك �أكرث من هاتف خلوي‬ ‫ب�أرقام خمتلفة وعلى �شبكات متعددة‪.‬‬ ‫كذلك الأم��ر بالن�سبة للخدمات الن�صية ف�إن‬ ‫�صاحب رقم "االينم" ميكنه ا�ستقبال الن�ص الكتابي‬ ‫كالربيد االلكرتوين او الفاك�س او الر�سالة الق�صرية‬ ‫والر�سالة اللحظية‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب خ�ل��ف ف� ��إن ه��ذه اخل��دم��ة ت��وف��ر على‬ ‫املتلقي عناء حفظ �أرقام الهواتف الأر�ضية واخللوية‬ ‫لأن ��ه �سيتمكن ب��وا��س�ط��ة ال��رق��م م��ن ال��و� �ص��ول اىل‬ ‫ال�شخ�ص املطلوب حيثما تواجد‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫ث � � � ّم� � ��ن ال � ��را�� � �ص � ��د‬ ‫ال�ف�ل�ك��ي ع �م��اد جماهد‬ ‫مبادرة مركز امللك عبد‬ ‫اهلل ال� �ث ��اين للتطوير‬ ‫والت�صميم (ك��ادب��ي) يف‬ ‫ال�ت�ن���س�ي��ق م��ع �صندوق‬ ‫امل �ل��ك ع�ب��د اهلل الثاين‬ ‫ل� �ل� �ت� �ن� �م� �ي ��ة ل � �ت� ��زوي� ��ده‬ ‫بتل�سكوب فلكي متطور‬ ‫ج��دا وعمالق "مر�صد‬ ‫فلكي" ب �ق �ي �م��ة تبلغ‬ ‫�أكرث من ‪� 16‬ألف دوالر‬ ‫الفلكي عماد جماهد‬ ‫امريكي‪.‬‬ ‫وق��ال "�أقدم ج��زي��ل �شكري وت�ق��دي��ري لهاتني امل�ؤ�س�ستني‬ ‫العظيمتني اللتني حتمالن ا�سم قائد عظيم لدعمها الكبري يل‬ ‫الذي يخدم الوطن و�أبناءه �أوال و�أخريا"‪.‬‬ ‫وجماهد را�صد فلكي له الع�شرات من املقاالت املتخ�ص�صة يف‬ ‫املجال وع�شرة من امل�ؤلفات يف خمتلف املو�ضوعات الفلكية‪ .‬وفقا‬ ‫ملجاهد ف�إن التل�سكوب الفلكي متطور جدا وعمالق‪ ،‬قطر مر�آته‬ ‫ال�شيئية ‪ 14‬ان�شا (‪� )34‬سنتمرتا‪ ،‬وي�ستطيع االت�صال مع الأقمار‬ ‫ال�صناعية للبحث عن الأجرام ال�سماوية وحتديد املوقع اجلغرايف‬ ‫للرا�صد‪ ،‬كما ميكنه ت�صوير �أي جرم �سماوي من �أج��ل درا�سته‬ ‫وحتليله وتوثيق املعلومات‪ ،‬والتل�سكوب ي�ستخدم يف الأبحاث‬ ‫الفلكية احلديثة والبحث ع��ن ال�ك��واك��ب ال�سيارة والكويكبات‬ ‫واملذنبات اجلديدة‪ .‬وحول �أهمية موقع الأردن يف الر�صد الفلكي‬ ‫ق��ال‪ ،‬جم��اه��د �إن م��وق��ع اململكة اجل �غ��رايف والبيئي جعلها من‬ ‫املناطق املهمة يف الر�صد الفلكي وذلك لعدة �أ�سباب‪ :‬خلو املنطقة‬ ‫من التلوث البيئي لقلة امل�صانع وال�سيارات والإنارة وال�ضو�ضاء‬ ‫والعوامل الأخ��رى امللوثة للبيئة‪ ،‬لذلك تتميز ب�صفائها على‬ ‫مدار العام وخلو ال�سماء من الغيوم معظم �أيام ال�سنة‪.‬‬ ‫ولفت اىل �أن ن�سبة الرطوبة يف اجلو ال تزيد عن ‪ 50‬باملائة‬ ‫معظم �أيام ال�سنة‪� ،‬إ�ضافة اىل ارتفاع املنطقة الكبري عن �سطح‬ ‫البحر وهذا ي�ساعد على ر�صد ال�سماء ب�شكل �أف�ضل نظرا ل�ضعف‬ ‫�سمك الغالف الغازي ومن ثم تقليل ت�أثري الغالف الغازي على‬ ‫الر�صد الفلكي‪ ،‬مبينا �أن خلو منطقة غ��رب �آ�سيا من مرا�صد‬ ‫فلكية‪ ،‬حيث ال يوجد يف �أي دول��ة عربية جم��اورة مر�صد فلكي‬ ‫متطور لر�صد ال�سماء ب�شكل متوا�صل نظرا لطبيعة الظروف‬ ‫اجلوية ال�سائدة‪ ،‬ما يجعل وجود مر�صد فلكي يف الأردن مناف�سا‬ ‫كبريا للمرا�صد العاملية‪� ،‬إ�ضافة اىل ع��دم وج��ود مر�صد فلكي‬ ‫على الكرة الأر�ضية على نف�س خط طول اململكة ما يجعل وجود‬ ‫مر�صد فلكي يف الأردن مناف�سا كبريا وذا �أهمية علمية كبرية‬ ‫لعلم الفلك العاملي‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار جم��اه��د اىل �أن امل�شكلة ال��وح�ي��دة ال�ت��ي ت��واج��ه االن‬ ‫�أن امل��ر� �ص��د ب�ح��اج��ة �إىل ق�ب��ة م���ص�ن��وع��ة م��ن الأمل �ن �ي��وم �أو من‬ ‫"الفايربجال�س" بحيث يو�ضع التل�سكوب بداخلها وحماية‬ ‫التل�سكوب من عوامل الطق�س املختلفة‪ ،‬ومن الرياح التي جتعل‬ ‫من ال�صعب التقاط ال�صور الفلكية ب�سبب اهتزاز التل�سكوب‪.‬‬ ‫وقال "�إن حتقق بناء القبة فان املر�صد �سيكون له �صيت عاملي‬ ‫و�سيكون بالإمكان ت�سجيله من �ضمن املرا�صد الفلكية العاملية"‪.‬‬ ‫و�أع��رب جماهد عن �أمله يف م�ساعدته يف هذا امل�شروع العلمي‪،‬‬ ‫مبينا �أن تكلفته تعترب متوا�ضعة ج��دا بالن�سبة �إىل الأعمال‬ ‫الفلكيه الهامة التي يطمح لتنفيذها‪.‬‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫املكاتب‪:‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬ ‫ال�ضياء التجاري هاتف‪ 5692853 5692852 :‬فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 213545‬احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


õ¨æ«chôH ó¡©e ‘ çóëàj ƒjQófÉHÉH êQƒL ÊÉfƒ«dG AGQRƒdG ¢ù«FQ ™°VƒdGh IóëàŸG äÉj’ƒdGh ¿Éfƒ«dG ÚH äÉbÓ©dG øY ø£æ°TGh ‘ .(Ü.±.CG)..¿Éfƒ«dG ‘ ‹É◊G …OÉ°üàb’G

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG ≥HÉ°ùdG ‹É◊G

QÉæjO

25^62 22^43 19^22 14^94

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

0^002 0^002 0^002 0^001

25^83 22^61 19^37 15^06

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

80^560 1125^200 17^275

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬

1167 Oó©dG

áÄ«ÑdG ≈∏Y á¶aÉëŸGh OƒbƒdG IQƒJÉa π«∏≤J ¤EG äÉ¡LƒàdG ¢ùcÉ©j QGô≤dG

áæ«é¡dG äGQÉ«°ùdG áÑjô°V ô°ùîJ áeƒµ◊G OGÒà°S’G øY QÉéàdG ΩÉéMEG ó©H

ìÉàØdG óÑY çQÉM -π«Ñ°ùdG

:‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٧ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٣ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٦٤ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٥٧ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٢٣ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٧ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢٥ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩٢ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

Öjô¡J §Ñ– "∑Qɪ÷G" QÉæjO ∞dCG 61 É¡àeGôZ ™FÉ°†H GÎH -¿ÉªY Öjô¡àdG á``ë`aÉ``µ`e QOGƒ`` ` c â``£` Ñ` MCG ôFÉé°S Ö``jô``¡` J á`` «` ` fOQC’G ∑QÉ`` ª` `÷G ‘ Iõ¡LCGh äGQÉ«°S ™£bh á«dƒëc äÉHhô°ûeh øe OóYh ¿ÉªY ‘ É¡£Ñ°V ” ,á«FÉHô¡c .áµ∏ªŸG ≥WÉæe ¢ùeCG ¿É`` «` `H ‘ ∑QÉ`` `ª` ` ÷G äQó`` ` ` bh áÑJΟG äÉeGô¨dGh Ωƒ°SôdG ᪫b ,ÚæK’G .QÉæjO ∞dCG 61 ‹GƒëH äÉHô¡ŸG ≈∏Y

17 áæ°ùdG Ω 2010 QGPBG 9 - `g 1431 ∫hC’G ™«HQ 23 AÉKÓãdG ( ÊÉãdG Aõ÷G)

¿ÉHÉ«dG øe ôjó°üà∏d É¡≤jôW ‘ äGQÉ«°S

.É¡FÉæàbGh ¢Vôa ,»``°` VÉ``ŸG â``Ñ`°`ù`dG AGQRƒ`` ` dG ¢ù∏› ô`` bCGh .áæ«é¡dG äGQÉ«°ùdG ≈∏Y á°UÉN áÑjô°V á°UÉN á``Ñ` jô``°` V ¢`` Vô`` a π``jó``©` à` dG ø``ª` °` †` Jh AÉHô¡µdG ≈``∏`Y É``«`Fõ``L π``ª`©`J »``à` dG äGQÉ``«` °` ù` dG ≈``∏`Y êQóæJ »àdGh ∑ôëŸG á©°S â¨∏H ɪ¡e "áæ«é¡dG" 55 áÑ°ùæH 8703 ºbQ á«côª÷G áØjô©àdG óæH â– AÉHô¡µdG ≈∏Y É«FõL πª©J »àdG äGQÉ«°ùdGh ,áÄŸG ‘ áØjô©àdG ó``æ` H â``– êQó``æ` J »``à` dGh "áæ«é¡dG" »àdGh 8703 ºbQ á«côª÷G ™````«Ñ∏d á````≤°T äGQÉ«°ùdG øe ’óH ∫óÑà°ùJ ¥ô°ûdG áæjóe πNóe - AÉbQõdG É¡Ñ£°T ºàj »``à`dG á``Áó``≤`dG á©°S äGò`` `H ¿ƒ``µ` J ¿CG ≈``∏` Y ïÑ£e ±ƒ«°V ádÉ°U - ±ôZ 3 øe ¿ƒµàJ ∫hCG ≥HÉW ” »``à` dG IQÉ``«`°`ù`∏`d ∑ô``ë` ŸG ∞dCG 33 ô````©°ùdG 2 OóY áfƒµ∏H - 2 OóY ΩɪM á«dBG ≥`` ah π`` `bCG hCG É``¡`Ñ`£`°`T 0795015878 : á©LGôª∏d áÁó≤dG äGQÉ«°ùdG Ö£°ûd

áfÉ«°U õcGôe OƒLh ΩóYh IQóf πX ‘h ,É¡H á°UÉÿG ."É¡H á°ü°üîàe ,QGô≤dG AGQh øe ±ó¡J áeƒµ◊G ¿CG ¤EG QÉ°TCGh QGôb øe äQô°†J »àdG áæjõÿG äGOGô`` jEG IOÉ``jR ¤EG áÄ«Ñ∏d á≤jó°üdG" áæ«é¡dG äÉÑcôª∏d ≥HÉ°ùdG AÉØYE’G ´ƒª› QÉ``æ`jO ¿ƒ«∏e 135 ƒëæH "Oƒbƒ∏d Iô``aƒ``ŸGh ô°ûY á©HQC’G òæe äÉÑcôŸG ∂∏àd áMƒæªŸG äGAÉØYE’G .á«°VÉŸG Gô¡°T »àdG á``æ`«`é`¡`dG äÉ``Ñ` cô``ŸG Oó`` Y ¿CG ¿É`` `eQ Ú`` Hh 12 ‹GƒM ¤EG ™ØJÒ°S ,≥HÉ°ùdG AÉØYE’G øe äOÉØà°SG áeƒµ◊G øe IOóëŸG á∏¡ŸG AÉ¡àfG ó©H áÑcôe ∞``dCG .QÉæjO ¿ƒ«∏e 160 ¤EG π°üà°S á«dɪLEG ᪫≤H ∑ÉHQE’G ádÉM ócCG ,á«°ù∏HÉf OÉjR äÉÑcôŸG ôLÉJ Qhó°U ó©H áæ«é¡dG äÉ``Ñ`cô``ŸG IQÉ``Œ É¡°û«©J »àdG QGô≤dÉH QÉéàdG ôKCÉJ ¤EG Éàa’ ,áÑjô°†dG ¢Vôa QGôb É¡FGô°T øY ÚæWGƒŸG πÑb øe ™bƒàŸG ΩÉéME’G ÖÑ°ùH

≈∏Y áÑjô°V ¢Vôa QGô``b ¿CG äÉÑcôe QÉ``Œ ó``cCG ≈∏Y É«°ùµY óJÒ°S "OÈjÉg" áæ«é¡dG äÉ``Ñ`cô``ŸG OGÒà°SG øY ™bƒàŸG ΩÉéME’G ÖÑ°ùH áæjõÿG äGOGôjEG ºgÒÑ©J Ö°ùëHh ‹ÉàdÉHh ,ÓÑ≤à°ùe äÉÑcôŸG ∂∏J ÖFGô°V »æ÷ É¡à°Uôa ø``e â°ü∏b áeƒµ◊G ¿EÉ` a OƒbƒdG ∑Ó¡à°SG π«∏≤J ¢Uôa øe â∏∏bh á¡L øe OQƒà°ùj ó∏H ‘ ,iôNCG á¡L øe áÄ«ÑdG ≈∏Y ®ÉØ◊Gh .á«£ØædG äÉ≤à°ûª∏d ¬àLÉM øe áÄŸG ‘ 96 øe ÌcCG ≈∏Y áÑjô°V ¢Vôa AGQRƒ``dG ¢ù∏› QGô``b QÉ``KCGh ójó©dG AÉ«à°SG áÄŸG ‘ 55 áÑ°ùæH áæ«é¡dG äÉÑcôŸG øWGƒŸÉH ô°†«°S QGô≤dG ¿EG GƒdÉb øjòdG QÉéàdG øe OGÒà°SG Ωó``Y º¡à«f QÉéàdG ó``cCGh .¤hC’G áLQódÉH ¢Vôa QGô`` `b ó``©` H iô`` ` NCG Iô`` e á``æ`«`é`¡`dG äÉ``Ñ` cô``ŸG ,ájó«∏≤àdG äGQÉ«°ùdG ÚHh É¡æ«H ihÉ°S …òdG ÖFGô°†dG áeó≤àe É«LƒdƒæµJ äGP áæ«é¡dG äÉÑcôŸG ¿CG QÉÑàYÉH .É©ØJôe É¡æªK π©éj ɇ π«Ñf Iô◊G ≥WÉæŸG ‘ øjôªãà°ùŸG áÄ«g ¢ù«FQ øjòdG QÉéàdG øe ójó©dG ¿EG ,"π«Ñ°ùdG"`d ∫Éb ¿ÉeQ ‘ º¡àÑZQ ΩóY GhócCG áæ«é¡dG äGQÉ«°ùdG ¿hOQƒà°ùj .ójóL øe ÉgOGÒà°SG IOÉYEG ô≤à°ùe Ò``Z äGQÉ«°ùdG ¥ƒ°S ¿CG ¿É``eQ ±É``°`VCGh ¿CG ¤EG âØdh ,¬dƒb óM ≈∏Y ,´ô°ùàŸG QGô``≤`dG Ö°ùH äGQÉ«°ùdG πÑ≤à°ùe ≈∏Y ≈°†b AGQRƒ``dG ¢ù∏› QGôb ‘ áÄ«Ñ∏d á≤jó°üdGh Oƒbƒ∏d Iô``aƒ``ŸG "áæ«é¡dG" .¿OQC’G ™e ¢``VQÉ``©` à` j QGô`` `≤` ` dG ¿EÉ` ` `a ,¿É`` ` `eQ Ö``°` ù` ë` Hh áÄ«ÑdG ≈``∏` Y á``¶`aÉ``ë`ŸÉ``H á``«` eƒ``µ` ◊G äÉ``ë`jô``°`ü`à`dG ábÉ£dG ¤EG ∫ƒëàdGh ábÉ£dG OGÒà°SG øe π«∏≤àdGh .áØ«¶ædG ¿OQC’G ‘ áæ«é¡dG äGQÉ«°ùdG íÑ°üà°S" :∫É``bh ájó› Ò``Z IQÉ``«`°`S 8500 ‹Gƒ``ë`H É``gOó``Y Qó``≤` ŸGh QÉ«¨dG ™``£`b OGÒ``à` °` SG ø``Y QÉ``é` à` dG ΩÉ``é` MEG Ö``Ñ`°`ù`H

áfhÓY óªfi

‫ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

»Ñjô°V ìÓ°UEG äɪ«∏©J ΩCG !IôKÉæàe É¡fCÉch äóH »àdGh ,áæ«©e ™∏°S ≈∏Y ÖFGô°V ¢VôØH äɪ«∏©àdG »Ñjô°V ìÓ°UEG AGôLEÉH äÉÑdÉ£ŸG ¢Vƒ≤J ,áàbDƒe IÒ°üb ÚfGƒb .ΩGóà°ùe …ô°üY ¿ƒfÉb ∫ÓN øe »≤«≤M ≠ÑàdGh "áæ«é¡dG" äGQÉ``«`°`ù`dG ≈``∏`Y á``°`UÉ``N Ö``FGô``°`V ¢``Vô``a …òdG ¿ƒfÉ≤dG OƒæH ‘ äÓbÉæàd äGOGó©à°SGh á«dƒëµdG äÉHhô°ûŸGh Úµ∏¡à°ùŸG iód ÉcÉHQEG çóëojh ádGó©dG Ö«u ¨j âbDƒe π°UC’ÉH ƒg .ÚdhDƒ°ùŸG iód ≈àMh QÉéàdGh ᣰSƒàe äÉeóN Ö∏£f Ée Qó≤H ÖFGô°†dG ¢†ØN ¤EG ƒYóf ’ ∂∏J øY Gó«©H ,ÖFGô°†dG ∂∏J »æL ‘ á«aÉØ°Th á«eƒ«dG ÉæJÉ«M ‘ .ÉæJÉeóN ÒJGƒa ‘ ΩÉY ó©H ÉeÉY ódGƒàJ »àdG OƒæÑdG áµFÉ°Th áÑ©°ûàe -ä’É°üJ’G ≈àMh- AÉHô¡µdGh √É«ŸG ÒJGƒa ºg ≠dÉÑe ™aO ≈∏Y áeóÿG π°üa ¿ƒ∏°†Øj Úµ∏¡à°ùŸG ¿CG áLQód ™°Vƒj Éeh ¿ƒjõØ∏àdG QÉæjOh ∞jôdG ¢ù∏a πãe ,É¡H Ú«æ©e ÒZ ."iôNCG ÖFGô°V" óæH â– º¡dƒNO ø``e CGõ``à` é` jo É``e á``aô``©`e Ö``FGô``°`†`dG »``©` aGO ≥``M ø``e πFÉ°ùe ∞æàµj …òdG ¢Vƒª¨dG Gƒ°û«©j ’ ¿CG º¡fCÉ°T øeh ,ájô¡°ûdG .OÓÑdG ‘ ájÉÑ÷G É«°TÉ“ ájóYÉ°üJ πNódG áÑjô°V ¿ƒµJ ¿CÉH ∂dòc ÖdÉ£f ’h áÑjô°†dG äGQGôb ™°†îJ ¿CG äɪ∏°ùŸG øe íÑ°UCG ¬fƒc ,Qƒà°SódG ™e Úµ∏¡à°ùŸG ≥M øe ¬æµd ..‹É``©`dG πNódG ÜÉë°UCGh øjòØæàª∏d ≈∏Y ôeC’G ô°üà≤j Óa ,™aódÉH ΩGõàd’G ‘ A’Dƒg ™e GhhÉ°ùàj ¿CG hCG √É«e ÒJGƒa º¡∏°üJ ’ øjòdG ±’B’G ∂dÉægh .AGô≤ØdG ÒJGƒa !AÉHô¡c á≤ª©e á``°`SGQO Ò¨H ¿ƒµàa ;á«FÉéa »JCÉJ äɪ«∏©àdG ∂∏Jh ¿ƒdhDƒ°ùe Ωóf Ée GÒãch ,OÉ°üàb’G ‘ É¡Kó– ¿CG øµÁ »àdG QÉKBÓd ÉÄ«°S É©bhh á«Ñ∏°S GQÉKBG âcôJh áYô°ùàe âfÉc á≤HÉ°S äGQGôb ≈∏Y .Úµ∏¡à°ùŸG iód ÖFGô°†dG äô°ùN É¡fCÉH áeƒµ◊G ∞°ûàµà°S ∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y ø∏a ,äOóÑJ ób ÉgAÉØYG øe ájɨdG ¿ƒc ,áæ«é¡dG äGQÉ«°ùdG ≈∏Y É¡jΰûj ødh ,Ö∏£dG ™LGôJ ÖÑ°ùH äÉÑcôŸG ∂∏J QÉéàdG OQƒà°ùj .á©ØJôe §ØædG IQƒJÉa ≈≤Ñàa ¿ƒµ∏¡à°ùŸG ‘ ádhòÑŸG Oƒ¡÷G ≈∏Y ó«cCÉàdG áÑbÉ©àŸG äÉeƒµ◊G äOÉàYG ,¬d áªXÉædG ÚfGƒ≤dG á∏µ«g IOÉ``YEGh »Ñjô°†dG ìÓ°UE’G äÉ«∏ªY ∑Éægh Éæg IôKÉæàe äɪ«∏©àH IójóL áeƒµM πc ™e CÉLÉØf Éææµd ™°VƒdG ¬«a »Yóà°ùj …ò``dG â``bƒ``dG ‘ ,á«àbh ä’Ó``à`NG á÷É©Ÿ πµd í∏°üJ ájô°üY á«fƒfÉb áeƒ¶æe OÉéjEG ‹É``◊G …OÉ°üàb’G .¿Éµeh ¿ÉeR malawneh0793@yahoo.com


‫‪18‬‬

‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫�آخرون يحذرون من تفاقم الدين رغم تنوع م�صادره‬

‫خرباء اقت�صاديون ي�ؤيدون جلوء احلكومة‬ ‫�إىل االقرتا�ض من البنوك الإ�سالمية‬ ‫اختالف‬ ‫الإجراءات عن‬ ‫تلك املتبعة لدى‬ ‫البنوك التجارية‬ ‫عند الت�أخر يف‬ ‫�سداد القرو�ض‬

‫ارتفاع الدين‬ ‫العام اخلارجي‬ ‫�إىل ‪ 9.65‬مليار‬ ‫دينار‬

‫ال�سبيل‪� -‬أحمد رجب‬ ‫رغم عدم ت�أييدهم مل�س�ألة االقرتا�ض ب�شكل عام‪ ،‬يرى‬ ‫اقت�صاديون �أن جلوء احلكومة لالقرتا�ض من القطاع‬ ‫امل���ص��ريف اال��س�لام��ي يتمتع ب�إيجابيات ب�سبب الأدوات‬ ‫ال�سهلة وغري املكلفة التي تتمتع بها البنوك اال�سالمية‪.‬‬ ‫ويف الوقت ال��ذي تعاين فيه احلكومة من عجز يف‬ ‫املوازنة‪ ،‬والبحث عن م�صادر لتغطية النفقات احلكومية‪،‬‬ ‫ع�ب�ر االع� �ت� �م ��اد ع �ل��ى امل� �ن ��ح وامل� ��� �س ��اع ��دات اخلارجية‪،‬‬ ‫واالق�ت�را� ��ض م��ن امل��ؤ��س���س��ات امل���ص��رف�ي��ة ع�ل��ى اختالف‬ ‫�سيا�ساتها‪ ،‬فقد �أكد ه�ؤالء اخلرباء �أن اعتماد احلكومة‬ ‫على االقرتا�ض من البنوك التجارية يعمل على �إثقال‬ ‫احلكومة بالعديد من الديون‪ ،‬م�ضيفني �أن زيادة الفوائد‬ ‫املالية املرتتبة جراء الت�أخر يف �سداد القر�ض‪ ،‬تعمل على‬ ‫رف��ع م�ستوى ال��دي��ن ال�ع��ام‪ ،‬و�أن البنوك ت�شرتط على‬ ‫احلكومة االقرتا�ض حتت �شروط مالية‪ ،‬وفوائد حتدد‬ ‫من قبل البنوك‪ ،‬يف ظل الظروف التي متر بها املوازنة‬ ‫يف الوقت الراهن‪.‬‬ ‫بيد �أن اقت�صاديني �آخرين‪ ،‬يرون �أن �أ�ساليب اقرتا�ض‬ ‫احل �ك��وم��ة م��ن ال �ب �ن��وك الإ� �س�لام �ي��ة ال ي�خ�ت�ل��ف ب�شكل‬ ‫جوهري عنها ل��دى االق�ترا���ض من البنوك التجارية‪،‬‬ ‫عازين ال�سبب �إىل ال�سيا�سة االقت�صادية وال�شروط التي‬ ‫يعتمدها البنك يف التحكم بطريقة االقرتا�ض‪.‬‬ ‫اخلبري االقت�صادي حممد الب�شري‪ ،‬قال �إن احلكومة‬ ‫لديها العديد من امل�شاريع التي حتتاج �إىل �سيولة نقدية‪،‬‬ ‫و�إن العجز الذي تتمتع به املوازنة يخلق هنالك �إقباال‬ ‫على القرو�ض يف ظل ميزانية زاخرة بالعجز‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الب�شري �أن اقرتا�ض احلكومة من البنوك‬ ‫اال�سالمية يتمتع بالعديد من املزايا �إىل جانب اختالف‬ ‫طريقة التعامل عنها يف البنوك التجارية؛ �إذ �إن البنوك‬ ‫الإ�سالمية ال تعتمد يف �إقرا�ضها على �أي��ة فوائد عند‬ ‫ت�أخر �سداد القر�ض‪ ،‬كما �أن القرو�ض املت�أخرة ال تتحول‬ ‫�إىل �سندات �أو توريق‪ ،‬وهي ال تباع وال تتحول �إىل �صكوك‪،‬‬ ‫وال يلحقها �إعادة جدولة‪.‬‬ ‫وب�ين الب�شري �أن ال�ق��رو���ض الإ��س�لام�ي��ة ال يرتتب‬ ‫عليها فوائد الحقة عند العجز عن الت�سديد‪ ،‬م�ضيفا �أن‬ ‫االقرتا�ض يف هذا الوقت يحمل احلكومة عبئاً جديدا ال‬ ‫ميكن للموازنة �أن تتحمله‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار الب�شري �إىل �أن ال�ب�ن��وك ال�ت��ي تتعامل على‬ ‫الطريقة اال�سالمية يف عملها يف اململكة تعترب جزءاً من‬ ‫املنظومة املالية‪ ،‬و�أنه بقدر القرو�ض املالية التي توفرها‬ ‫البنوك على اختالف طريقة عملها امل�صريف‪ ،‬فهي تتحكم‬ ‫بطريقة �إعطاء القرو�ض‪..‬‬ ‫ويعتقد الب�شري �أن البنوك امل�صرفية اال�سالمية‬ ‫على ا�ستعداد لإقرا�ض احلكومة‪ ،‬ب�شرط االتفاق امل�سبق‬ ‫على طريقة ت�سديد القر�ض‪ ،‬و�إن كان هنالك �أي قرارات‬ ‫حكومية تت�ضارب مع االقرتا�ض‪ ،‬ف�إن احلكومة �ست�ضطر‬ ‫�إىل ت�سهيل �شروط التعامل مع البنوك‪ ،‬ب�شرط �إيجاد‬ ‫�ضمانات من املقرت�ض‪.‬‬ ‫ويخالف اخلبري االقت�صادي غ�سان معمر‪ ،‬ما ذهب‬ ‫�إليه الب�شري حول جدوى اقرتا�ض احلكومة من البنوك‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬حيث يرى معمر �أن البنوك اال�سالمية مل‬ ‫تطرح �أية طريقة للتعامل مع �شح ال�سيولة‪ ،‬مبا يتغلب‬ ‫على �أزمة عجز املوازنة‪.‬‬ ‫وي�ضيف معمر �أن البنوك اال�سالمية تتعامل مع‬ ‫االزمة املالية بنف�س الطريقة التي تتعامل بها البنوك‬

‫على حتقيق قيمة م�ضافة على القر�ض‪ ،‬بينما القرو�ض‬ ‫يف امل�صارف اال�سالمية تعتمد على قيمة م�ضافة على‬ ‫عملية امل�ضاربة‪.‬‬ ‫وب�ي��ن م �ع �م��ر �أن ع �ل��ى احل �ك��وم��ة درا� � �س� ��ة ج ��دوى‬ ‫االقرتا�ض من البنوك وامل�صارف اال�سالمية‪ ،‬و�أن على‬ ‫احلكومة البحث عن الطريقة الأجدى والأنفع يف عملية‬ ‫االقرتا�ض مبا يجنبها ارتفاع الدين العام اخلارجي‪.‬‬ ‫وارتفع الدين العام اخل��ارج��ي‪ ،‬للأحد ع�شر �شهرا‬ ‫االوىل من العام ‪ 2009‬بن�سبة ‪ 12.9‬يف املئة لي�صل اىل‬ ‫‪ 9.65‬مليار دينار‪ ،‬مقارنة مب�ستواه يف نهاية عام ‪2008‬‬ ‫بح�سب �أرقام �صادرة عن وزارة املالية‪.‬‬ ‫و�شكل الدين العام ما ن�سبته ‪ 59.5‬يف املئة من الناجت‬ ‫املحلي الإجمايل املقدر لعام ‪ 2009‬مقابل ‪ 56.8‬يف املئة‬ ‫لعام ‪ 2008‬بارتفاع مقداره ‪ 2.7‬يف املئة ‪.‬‬ ‫�أ��س�ت��اذ االق�ت���ص��اد الإ��س�لام��ي يف جامعة الريموك‪،‬‬ ‫الدكتور حممود �شويات‪ ،‬يعتقد �أن احلكومة تعاين من‬ ‫عجز تراكمي متزايد يف ميزانياتها ال�سنوية‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫الأزمة املالية العاملية عملت على زيادة حجم هذا العجز‬ ‫وتركيز �آثاره‪ ،‬وقد عملت احلكومة على حل هذا العجز‬ ‫�أو على الأق��ل التخفيف من �آث��اره ال�سلبية‪ ،‬ولكن دون‬ ‫جدوى‪.‬‬ ‫وت�ساءل �شويات عن �إمكانية البنوك‪ ،‬عرب الأدوات‬ ‫والأ�ساليب امل�صرفية يف �ساحة العمل امل�صريف الإ�سالمي‬ ‫ال �ت��ي ت �ع��د واح � ��داً م��ن ف �ع��ال �ي��ات ال �ن �ظ��ام االقت�صادي‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬للعمل على م�ساعدة احلكومة يف متويل‬ ‫العجز املتزايد يف ميزانياتها‪ ،‬م�ؤكدا �أن لدى امل�صارف‬ ‫الإ�سالمية العديد من الو�سائل امل�صرفية‪ ،‬مثل ال�سندات‬ ‫والأدوات املالية‪ ،‬والأ�ساليب اال�ستثمارية ذات الطابع‬ ‫الإ�سالمي واملتفقة مع �أحكام ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬ما‬ ‫ميكنها م��ن امل�ساعدة يف التقليل م��ن ه��ذا العجز‪ ،‬عرب‬ ‫ال�سندات والأدوات والأ�ساليب‪ ،‬ومنها‪� :‬سندات املقار�ضة‪،‬‬ ‫و�شهادات امل�شاركة‪ ،‬و�صكوك الت�أجري التمويلي‪ ،‬و�صكوك‬ ‫ال�سلم‪ ،‬و�صكوك اال�ست�صناع‪ ،‬و�صكوك املزارعة‪ ،‬والقر�ض‬ ‫احل�سن‪ ،‬وبيوع املرابحة متو�سطة وطويلة الأج��ل التي‬ ‫متكن احلكومة م��ن التعامل م��ع امل�ؤ�س�سات امل�صرفية‬ ‫الإ�سالمية من خاللها‪ ،‬عرب االقرتا�ض وبيوع املرابحة‪،‬‬ ‫وت�سديدها عرب �آلية البنك يف التعامل مع احلكومة‪.‬‬ ‫و�أك� ��د � �ش��وي��ات �أن ال �ب �ن��وك الإ� �س�لام �ي��ة ت�ع�م��ل من‬ ‫خالل طرح ال�سندات والأدوات والأ�ساليب ذات الطابع‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬مبا ميكن احلكومة من تلقي امل�ساعدة دون‬ ‫�أعباء �إ�ضافية‪ ..‬م�ضيفا �أنه ميكن للحكومة �أن تلج�أ �إىل‬ ‫االق�ترا���ض ال�ع��ام ع�بر الأدوات الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫ط ��رح � �س �ن��دات و� �ص �ك��وك �إ� �س�لام �ي��ة ت �ه��دف �إىل متويل‬ ‫م�شاريع ا�ستثمارية حكومية‪� ،‬إ�ضافة �إىل تغطية العديد‬ ‫م��ن ب�ن��ود امل��وازن��ة العامة ع�بر ال�ق��رو���ض املمنوحة من‬ ‫البنوك اال�سالمية التي ال يرتتب عليها �أي عوائد عند‬ ‫الت�أخر يف �سداد املقرت�ض‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �شويات ان على احلكومة ان تطرح �صكوكا‬ ‫و� �س �ن��دات �إ� �س�لام �ي��ة م��ن �أج� ��ل مت��وي��ل ع �ج��ز امل ��وازن ��ة‪،‬‬ ‫الأم��ر ال��ذي ي�ساعد على معرفة مدى تفاعل امل�صارف‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة م��ع احل�ك��وم��ة م��ن خ�ل�ال االق�ت�را���ض على‬ ‫الطريقة امل�صرفية الإ�سالمية‪.‬‬ ‫بنك دبي اال�سالمي‬ ‫ي�شار �إىل ان الدين الداخلي ي�شكل ‪ 61.23‬يف املئة‬ ‫التجارية‪ ،‬عن طريق امل�ضاربات بر�أ�س املال‪.‬‬ ‫عند االخ�ف��اق يف ��س��داد ال��دي��ن‪ ،‬ب��ل م��رده ق��درة البنوك من الدين العام مببلغ مقداره ‪ 5.91‬مليار دينار‪ ،‬بارتفاع‬ ‫الفرق‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫إىل‬ ‫�‬ ‫إ�ضافة‬ ‫�‬ ‫�ض‪،‬‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�را‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫واال‬ ‫التمويل‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫احلكومي‬ ‫�ض‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫وي��رى معمر �أن اللجوء �إىل االق�ترا‬ ‫ن�سبته ‪ 20.34‬يف املئة‪ ،‬يف حني بلغ الدين اخلارجي ‪3.74‬‬ ‫يعتمد‬ ‫�ض‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�رو‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�ار‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�وك‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ين‬ ‫ب‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫تتحق‬ ‫التي‬ ‫الفائدة‬ ‫من البنوك اال�سالمية لي�س بفعل‬ ‫مليار دينار بارتفاع ن�سبته ‪ 2.7‬يف املئة‪.‬‬

‫«الإ�سالمي الأردين» ميول م�شرتيات‬ ‫وزارة املالية بقيمة ‪ 100‬مليون دوالر‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وقعت وزارة املالية والبنك الإ�سالمي‬ ‫الأردين اتفاقية متويل بقيمة ‪ 100‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬ي �ق��وم ال �ب �ن��ك الإ� �س�ل�ام��ي الأردين‬ ‫مبوجبها مبنح احلكومة التمويل الالزم‬ ‫ل �� �ش��راء م �� �س �ت ��وردات امل �م �ل �ك��ة م ��ن القمح‬ ‫وال�شعري وغ�يره��ا‪ ,‬ب�ه��دف تعزيز املخزون‬ ‫اال��س�ترات�ي�ج��ي م��ن ه��ذه امل ��واد الأ�سا�سية‪,‬‬ ‫وي�ح�ك��م االت �ف��اق �ي��ة ع�ق��د امل��راب �ح��ة للآمر‬ ‫ب��ال �� �ش��راء‪ ..‬وه ��و �أح� ��د �أ� �س��ال �ي��ب التمويل‬

‫�أبو حمور و�شحادة يوقعان االتفاقية‬

‫الأ�سهم توا�صل تكبد اخل�سائر‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وا�صلت الأ�سهم يف بور�صة عمان تكبدها‬ ‫للخ�سائر �أم�س لليوم الثاين على التوايل‪،‬‬ ‫مت�أثرة ب�شح ال�سيولة وتراجع الإقبال على‬ ‫ال�شراء ب�شكل عام‪.‬‬ ‫وتعي�ش ال�سوق ‪-‬بح�سب و�سطاء‪ -‬حالة‬ ‫ع��دم ا�ستقرار ب�سبب ال�ت�ط��ورات املت�سارعة‬ ‫لأع �م��ال ال�� �ش��رك��ات وع �ل��ى ر�أ� �س �ه��ا مو�ضوع‬ ‫م�صفاة البرتول االردنية‪ ،‬وبعد حتويل ملف‬ ‫عطاء ال�شركة ملحكمة �أمن الدولة‪.‬‬ ‫وب �ل��غ ح�ج��م ال �ت ��داول الإج �م ��ايل ‪17.7‬‬ ‫مليون دينار وع��دد الأ�سهم املتداولة ‪15.8‬‬

‫مليون �سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 6429‬عقداً‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد انخف�ض‬ ‫ال��رق��م القيا�سي ال�ع��ام لأ�سعار الأ�سهم �إىل‬ ‫‪ 2450‬نقطة‪ ،‬بانخفا�ض ن�سبته ‪ 0.5‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومب �ق��ارن��ة �أ� �س �ع��ار الإغ �ل��اق لل�شركات‬ ‫امل �ت��داول��ة وال �ب��ال��غ ع��دده��ا ‪�� 170‬ش��رك��ة مع‬ ‫�إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد �أظهرت ‪� 45‬شركة‬ ‫ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 92‬شركة �أظهرت‬ ‫انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أم��ا ال�شركات اخلم�س الأك�ث�ر ارتفاعاً‬ ‫يف �أ��س�ع��ار �أ�سهمها فهي‪ :‬العربية ل�صناعة‬ ‫امل�ب�ي��دات والأدوي � ��ة البيطرية بن�سبة ‪ 5‬يف‬ ‫املئة‪ ,‬والأردنية االماراتية للت�أمني بن�سبة ‪5‬‬

‫يف املئة‪ ,‬وعقاري لل�صناعات واال�ستثمارات‬ ‫العقارية بن�سبة ‪ 4.55‬يف املئة‪ ,‬والعبور للنقل‬ ‫وال���ش�ح��ن بن�سبة ‪ 4.32‬يف امل �ئ��ة‪ ,‬والعربية‬ ‫الأملانية للت�أمني بن�سبة ‪ 4.20‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أما ال�شركات اخلم�س الأكرث انخفا�ضاً‬ ‫يف �أ�� �س� �ع ��ار �أ� �س �ه �م �ه��ا ف� �ه ��ي‪ :‬امل�ستثمرون‬ ‫وال���ش��رق العربي لال�ستثمارات ال�صناعية‬ ‫والعقارية بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ,‬ونوبار للتجارة‬ ‫واال�ستثمار بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪ ,‬وال�شرق العربي‬ ‫لال�ستثمارات املالية واالقت�صادية بن�سبة‬ ‫‪ 4.90‬يف املئة‪ ,‬والثقة لال�ستثمارات االردنية‬ ‫بن�سبة ‪ 4.88‬يف املئة‪ ,‬والدولية لال�ستثمارات‬ ‫الطبية بن�سبة ‪ 4.84‬يف املئة‪.‬‬

‫واال�ستثمار الإ�سالمية املطبقة يف البنك‬ ‫الإ�سالمي الأردين‪.‬‬ ‫ووق��ع االتفاقية عن وزارة املالية وزير‬ ‫املالية الدكتور حممد �أبو حمور وعن البنك‬ ‫الإ� �س�لام��ي الأردين ن��ائ��ب رئ�ي����س جمل�س‬ ‫الإدارة امل��دي��ر ال�ع��ام مو�سى �شحادة‪ ،‬وذلك‬ ‫يف مبنى وزارة املالية �أم�س‪ ،‬وبح�ضور وزير‬ ‫ال�صناعة والتجارة عامر احلديدي‪.‬‬ ‫وقال مو�سى �شحادة �إن عمليات متويل‬ ‫م�شرتيات القطاع العام بالتعاون مع البنك‬ ‫الإ�سالمي الأردين‪ ،‬ت�ؤكد على دور البنك‬

‫ال��رئ �ي �� �س��ي يف خ��دم��ة االق �ت �� �ص��اد الوطني‬ ‫وتن�سجم مع توجهات امللك عبد اهلل الثاين‬ ‫ور�سالة البنك‪ ،‬بتلبية احتياجات املجتمع‬ ‫االقت�صادية بتقدمي التمويالت الالزمة‬ ‫وفق �صيغ اال�ستثمار الإ�سالمية‪ .‬فقد قدم‬ ‫ال�ب�ن��ك خ�ل�ال م���س�يرت��ه وع �ل��ى م ��دى عدة‬ ‫� �س �ن��وات مت��وي�ل ً�ا ل�ل�ح�ك��وم��ة ل �� �ش��راء الأرز‬ ‫والقمح وال ��ذرة وال�سكر وال��زي��ت وال�شعري‬ ‫وغ�يره��ا م��ن امل� ��واد ال�ت�م��وي�ن�ي��ة وبالدوالر‬ ‫الأمريكي‪ ،‬مببلغ �إجمايل يعادل حوايل ‪183‬‬ ‫مليون دينار‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫«ترافيجورا» و«فيتول» توقفان بيع البنزين لطهران‬

‫ارتفاع �صادرات �إيران من الغاز بن�سبة ‪ 35‬يف املئة‬ ‫دبي‪� -‬سنغافورة‪ -‬طهران‪ -‬رويرتز‬ ‫ن�ق�ل��ت وك��ال��ة �أن �ب ��اء اجل �م �ه��وري��ة الإ�سالمية‬ ‫الإي��ران �ي��ة ال��ر��س�م�ي��ة ع��ن م �� �س ��ؤول ك�ب�ير يف قطاع‬ ‫الطاقة قوله �أم�س االثنني‪� ،‬إن �صادرات البالد من‬ ‫الغاز �سرتتفع بنحو ‪ 35‬يف املئة يف العام حتى ‪� 20‬آذار‪،‬‬ ‫يف حني �ستنخف�ض ال��واردات ‪ 25‬يف املئة مقارنة مع‬ ‫العام ال�سابق‪.‬‬ ‫ومتلك �إي��ران ثاين �أك�بر احتياطات يف العامل‬ ‫من الغاز الطبيعي بعد رو�سيا‪ ،‬لكن عقوبات الأمم‬ ‫املتحدة وال��والي��ات املتحدة املفرو�ضة على طهران‬ ‫ب�ش�أن برناجمها النووي وعوامل �أخرى بط�أت تطور‬ ‫اجلمهورية الإ�سالمية �إىل م�صدر رئي�س للغاز‪.‬‬ ‫و�أف��ادت وكالة الأنباء ب�أن جواد �أوجي الع�ضو‬ ‫املنتدب ل�شركة ال�غ��از الوطنية الإي��ران�ي��ة ونائب‬ ‫وزير النفط قال‪� ،‬إن الطاقة الإنتاجية للبالد من‬ ‫الغاز تبلغ ‪ 630‬مليون مرت مكعب يوميا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أوجي‪" :‬انخف�ض حجم واردات الغاز‬ ‫‪ 25‬يف املئة يف حني ارتفعت ال�صادرات ‪ 35‬يف املئة‬ ‫يف ال�سنة احلالية مقارنة مع العام املا�ضي"‪ .‬ومل‬ ‫يذكر �أوجي مزيدا من التفا�صيل‪.‬‬ ‫وتنتهي ال�سنة الإيرانية يف ‪� 20‬آذار‪.‬‬ ‫وتعتزم �إي��ران ‪ -‬التي ت�صدر الغاز حاليا �إىل‬ ‫ت��رك�ي��ا و�أرم �ي �ن �ي��ا ‪ -‬ت���ص��دي��ر ال �غ��از �إىل باك�ستان‬ ‫والإم��ارات العربية املتحدة ودول �أخ��رى‪ ،‬كما �أنها‬ ‫ترغب يف امل�شاركة يف م�شروع خط �أنابيب نابوكو‬ ‫ال��ذي تبلغ تكلفته ‪ 7.9‬مليار ي ��ورو‪ ،‬نحو ‪10.81‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬وال��ذي يهدف لنقل ال�غ��از م��ن بحر‬ ‫قزوين و�آ�سيا الو�سطى �إىل �أوروبا‪.‬‬ ‫�إال �أن النزاع حول برنامج �إيران النووي ‪-‬الذي‬ ‫تنكر طهران �أنه غطاء ل�صنع قنبلة نووية‪ -‬يحول‬ ‫دون م�شاركة اجلمهورية الإ�سالمية يف امل�شروع‪.‬‬ ‫وزادت خم� � ��اوف ال� ��� �ش ��رك ��ات ال �غ��رب �ي��ة من‬ ‫اال�ستثمار يف �إيران نظرا للنزاع النووي القائم منذ‬ ‫ف�ترة طويلة‪ .‬لكن �إي��ران ما زال��ت جت��ذب اهتمام‬ ‫�شركات هندية و�صينية و�آ�سيوية تعترب �أقل عر�ضة‬

‫برلني‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫لل�ضغوط الدولية‪.‬‬ ‫وحقل بار�س اجلنوبي ج��زء من حقل �ضخم‬ ‫ت�شرتك فيه �إي ��ران م��ع ق�ط��ر‪ ،‬وي�ع��د �أك�ب�ر مكمن‬ ‫للغاز الطبيعي النقي يف العامل‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪ ،‬قالت م�صادر يف قطاع جتارة‬ ‫ال��وق��ود �أم����س االث�ن�ين‪� ،‬إن �شركتي جت��ارة الوقود‬ ‫ترافيجورا وفيتول هما ب�صدد وق��ف مبيعاتهما‬ ‫من البنزين لإي��ران لتن�ضما �إىل قائمة متزايدة‬ ‫م��ن ال�شركات التي �أوق�ف��ت املبيعات حت��ت تهديد‬ ‫العقوبات الأمريكية‪.‬‬ ‫ويعمل �سيا�سيون �أمريكيون على �إعداد ت�شريع‬ ‫لفر�ض عقوبات على ال�شركات املوردة للوقود لإيران‬ ‫بهدف زيادة ال�ضغط على طهران لوقف تخ�صيب‬ ‫ال�ي��وران�ي��وم‪ .‬وتتهم ال�ق��وى الغربية اجلمهورية‬ ‫الإ�سالمية با�ستخدام الربنامج النووي لتطوير‬ ‫�أ��س�ل�ح��ة‪ ،‬بينما ت�ق��ول �إي ��ران �إن ال�برن��ام��ج يهدف‬ ‫فقط غلى توليد الكهرباء‪.‬‬ ‫وق��ال تاجر وق��ود يف ال�شرق الأو��س��ط‪" :‬عدد‬ ‫املوردين يتناق�ص وتتعر�ض �إيران ل�ضغوط"‪.‬‬ ‫وذك��رت �صحيفة "فاينان�شال تاميز" �أم�س‪،‬‬ ‫�أن ترافيجورا ومناف�ستها فيتول �أوقفتا الإمدادات‬ ‫لإيران‪.‬‬ ‫وقالت "فيتول" يف ر�سالة �أر�سلت لـ "رويرتز"‬ ‫عرب الربيد الإلكرتوين‪� ،‬إنها قررت عدم امل�شاركة‬ ‫يف مناق�صات ج��دي��دة ل�ت��وري��د ال��وق��ود لإي ��ران يف‬ ‫ب��داي��ة ال �ع��ام‪ .‬و�أ��ض��اف��ت �أن�ه��ا ب�صدد �إك �م��ال عقود‬ ‫الإمداد الفورية التي �أبرمت قبل بداية العام‪.‬‬ ‫ومل يت�سن احل�صول على تعليق من م�س�ؤويل‬ ‫"ترافيجورا" ب�ش�أن ما �إذا كانت قد اتخذت قرارا‬ ‫م�شابها لقرار "فيتول" بااللتزام باتفاقات الإمداد‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫وبذلك تن�ضم "ترافيجورا" و"فيتول" �إىل‬ ‫"بي بي" و"جلينكور" و"ريالين�س" و�شركات‬ ‫�أخ��رى �أوقفت مبيعات الوقود لإي��ران‪ .‬و�سيعاقب‬ ‫الت�شريع الأمريكي ال�شركات التي متلك عمليات‬ ‫يف الواليات املتحدة �أي�ضا‪.‬‬

‫�أع��رب رئي�س البنك امل��رك��زي اليوناين جورج‬ ‫بروفوبولو�س‪ ،‬يف مقابلة مع �صحيفة "فاينن�شال‬ ‫تاميز دويت�شالند" االثنني‪ ،‬عن اقتناعه ب�أن بالده‬ ‫�ستتمكن بو�سائلها اخلا�صة من اخل��روج من �أزمة‬ ‫املوازنة التي تتخبط فيها‪.‬‬ ‫وق ��ال ب��روف��وب��ول��و���س �إن "�سيناريو يت�ضمن‬ ‫م���س��اع��دة (خ��ارج �ي��ة) ت �ك��ون � �ض��روري��ة ل��ن ي�صبح‬ ‫حقيقة"‪.‬‬ ‫و�أكد على التدابري "اجلريئة" التي اتخذتها‬

‫موظف عراقي بعد ا�ستعادة بئر نفط ا�ستولت عليه �إيران‬

‫ويف كانون الثاين‪ ،‬رفعت ن�سبة الفائدة �إىل ‪6.1‬‬ ‫يف املئة على ثمانية مليارات يورو‪.‬‬ ‫و�أق ��ر بروفوبول�س ب ��أن ه��ذه االم ��وال جمعت‬ ‫"ب�سعر عال �إىل حد ما" ال ميكن احتماله على‬ ‫املدى البعيد‪ ،‬لكنه قال �إن التكاليف �سترتاجع �إذا‬ ‫ما تقرر احل�صول على قر�ض جديد‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬ابتداء من الآن‪� ،‬سيرتاجع ال�ضغط"‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪� ،‬أع��رب حاكم البنك املركزي‬ ‫اليوناين عن اعتقاده ب�أن وكالة "موديز" للت�صنيف‬ ‫االئتماين لن تعيد خف�ض ت�صنيف اليونان‪.‬‬ ‫و�إذا م ��ا ا� �ض �ط��رت ال �ي��ون��ان �إىل اال�ستعانة‬

‫مب�ساعدة مالية خارجية‪ ،‬ف�إن بروفوبولو�س يقول‬ ‫�إنه يعار�ض �أن ت�أتي من �صندوق النقد الدويل‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "اليونان ع�ضو يف عائلة اليورو‪،‬‬ ‫و�إذا ك��ان م��ن ال���ض��روري احل�صول على م�ساعدة‪،‬‬ ‫فلت�أت من منطقة اليورو"‪.‬‬ ‫و�شكك يف فكرة �إن�شاء �صندوق نقد �أوروبي‪ ،‬كما‬ ‫يرغب يف ذلك وزير املال الأملاين فولغانغ �شويبله‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إذا كنا نحرتم ميثاق اال�ستقرار و�إذا‬ ‫طبقت كل بلدان منطقة اليورو �سيا�سات لرت�سيخ‬ ‫اال�ستقرار تت�سم بال�شجاعة وال�صدقية‪ ،‬فلن تكون‬ ‫هذه الآلية �ضرورية"‪.‬‬

‫«برتو�سلتيك» الإيرلندية توا�صل منوها‬ ‫ال�سريع يف اجلزائر وتون�س و�إيطاليا‬ ‫دبلن‪ -‬رويرتز‬

‫�إيطاليا يف �أيلول‪.‬‬ ‫وق��ال ج��وب الجن�بروي��ك‪ ،‬املحلل ل��دى �شركة‬ ‫الو�ساطة دايف يف دبلن‪ ،‬يف مذكرة بحثية‪" :‬نتوقع‬ ‫�أداء متفوقا لل�سهم بدعم من �أن�ب��اء احلفر وكون‬ ‫قاعدة املوارد ذات معدالت �إنتاج جتارية"‪.‬‬ ‫وت�سعى "برتو�سلتيك" ‪-‬ال���ش��رك��ة الوحيدة‬ ‫ال �ع��ام �ل��ة يف اجل ��زائ ��ر ب��ر�أ� �س �م��ال � �ص �غ�ير‪ -‬جللب‬

‫جمموعة الع�شرين حتتوي �ضغوط‬ ‫احلماية التجارية‬

‫رئي�س وزراء اليابان‪ :‬نرغب يف �أن‬ ‫تعمل "تويوتا" على حت�سني ثقة العمالء‬

‫�سعر �سهم ال�شركة يرتفع ‪ 400‬يف املئة‬

‫�أع��رب��ت ��ش��رك��ة "برتو�سلتيك" الإيرلندية‬ ‫للنفط وال�غ��از ‪-‬وه��ي واح��دة من �أف�ضل ال�شركات‬ ‫يف �سوق اال�ستثمارات البديلة يف لندن ودبلن‪ -‬عن‬ ‫ثقتها يف موا�صلة النمو ال�سريع من خالل االنتقال‬ ‫�إىل مناطق جديدة وجلب �شريك‪.‬‬ ‫وتركز "برتو�سلتيك" جغرافيا حتى الآن على‬ ‫اجلزائر وتون�س و�إيطاليا‪ ،‬وكانت اكت�شافات ال�شركة‬ ‫يف اجلزائر على وجه اخل�صو�ص كافية لدفع �سهمها‬ ‫لالرتفاع حوايل ‪ 400‬يف املئة العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وارت �ف��ع �سهم "برتو�سليتك" �أم ����س االثنني‬ ‫‪ 13.3‬يف املئة �إىل ‪ 0.17‬يورو‪ ،‬ليكون �أكرب الرابحني‬ ‫على م�ؤ�شر بور�صة �إي��رل�ن��دا ال��ذي �صعد ‪ 0.25‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫وت�شمل خ�ط��ة ال���ش��رك��ة م��وا��ص�ل��ة ال�ن�م��و بدءا‬ ‫من مناطق االمتيازات التابعة لـ "برتو�سلتيك"‬ ‫بالفعل‪.‬‬ ‫وق ��ال ب��راي��ن �أوك��اث��اي��ن‪ ،‬ال��رئ�ي����س التنفيذي‬ ‫لل�شركة يف مقابلة مع "رويرتز"‪" :‬نتطلع لتح�سني‬ ‫الآفاق يف البالد التي نعمل بها لكننا نتطلع �أي�ضا‬ ‫�إىل �أج ��زاء �أخ ��رى يف اف��ري�ق�ي��ا‪ .‬نتطلع �إىل م�صر‬ ‫واليمن وكرد�ستان و�سوريا"‪.‬‬ ‫ولتطوير املناطق التي تعمل بها برتو�سلتيك‬ ‫قال �أوكاثاين‪� ،‬إنه على ثقة من �أن ال�شركة قد ت�سعى‬ ‫ل�ضخ ر�أ�سمال جديد يف عملياتها يف �إيطاليا‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص اجلزائر ا�ستكملت "برتو�سلتيك"‬ ‫برناجما حلفر خم�س �آبار يف منطقة امتياز �إيزارين‬ ‫يف ��ش�ب��اط‪ .‬وج��رى اخ�ت�ب��ار �أرب ��ع �آب ��ار م��ن اخلم�س‬ ‫حيث حققت م�ع��دالت تدفق جت��اري ت��راوح��ت بني‬ ‫�أربعة ماليني قدم مكعبة و‪ 33.8‬مليون قدم مكعبة‬ ‫من الغاز يوميا‪ .‬وباال�ضافة �إىل ذلك تنتج بع�ض‬ ‫الآبار مكثفات‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ق��رر �أن ت �ك��ون اخل �ط��وة امل�ق�ب�ل��ة حفر‬ ‫ثالث �آب��ار �أخ��رى على الأق��ل يف اجلزائر‪ ،‬بدءا من‬ ‫�أيلول‪ ،‬وبئرين يف تون�س يف حزيران ومتوز‪ ،‬وبئر يف‬

‫مــوجــز‬

‫قالت منظمة التجارة العاملية �أم�س االثنني‪� ،‬إن جمموعة‬ ‫الع�شرين لكربى الدول الغنية وذات االقت�صادات ال�صاعدة قد‬ ‫�أحرزت جناحا عاما يف احتواء �ضغوط احلماية التجارية على‬ ‫مدى الأ�شهر الأخرية‪ ،‬لكنها ينبغي �أن تبقى يقظة‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة يف تقرير ح�صلت رويرتز على ن�سخة منه‪:‬‬ ‫"يوا�صل معظم �أع�ضاء جمموعة الع�شرين �إدارتهم الناجحة‬ ‫للعملية ال�سيا�سية اخلا�صة ب�إبقاء �ضغوط احلماية التجارية‬ ‫الداخلية حتت ال�سيطرة رغم الأج��واء ال�صعبة التي يعي�شها‬ ‫البع�ض منها يف ظ��ل انكما�ش م�ستويات التوظيف وفر�ص‬ ‫العمل اجلديدة"‪.‬‬ ‫وقالت يف التقرير الذي �أعدته منظمة التعاون االقت�صادي‬ ‫والتنمية وم�ؤمتر الأمم املتحدة للتجارة والتنمية‪� ،‬إن التجارة‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة ع ��اودت ال�ن�م��و فيما ي�ب��دو م��ع حت�ق��ق ت�ع��اف ق��وي يف‬ ‫منطقة �آ�سيا واملحيط الهادي يف الأ�شهر القليلة املا�ضية‪ ،‬بعد‬ ‫تراجع �أحجام التجارة العاملية نحو ‪ 12‬يف املئة عام ‪ 2009‬لتعود‬ ‫�إىل م�ستويات عام ‪.2006‬‬

‫«املركزي» ي�ؤكد �أن اليونان �ستخرج‬ ‫بو�سائلها اخلا�صة من الأزمة املالية‬ ‫احل�ك��وم��ة خل�ف����ض ال ��دي ��ون‪ ،‬وذل ��ك يف ا� �ش��ارة اىل‬ ‫تدابري التق�شف اجلديدة التي اتخذها الربملان يوم‬ ‫اجلمعة لتوفري ‪ 4.8‬مليارات يورو‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ب��روف��وب��ول��و���س م��ن ج�ه��ة �أخ ��رى‪� ،‬أن‬ ‫�سندات اخلزينة ال�ت��ي �أ��ص��درت�ه��ا احلكومة لع�شر‬ ‫� �س �ن��وات اال� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ل�ق�ي��ت جن��اح��ا كبريا‬ ‫"و�أثبتت �أن احلكومة ق��ادرة على �أن جتمع من‬ ‫اال�سواق املبالغ املطلوبة" لتطويق �أزمتها‪.‬‬ ‫وق��د رفعت اليونان ن�سبة الفائدة �إىل ‪ 6.3‬يف‬ ‫املئة على خم�سة مليارات يورو يف �سندات اخلزينة‬ ‫التي زادت ن�سبة امل�شاركني فيها ثالث مرات‪.‬‬

‫عوا�صم وكاالت‬

‫‪19‬‬

‫�شريك للعمل معها ه�ن��اك‪ ،‬باال�ضافة �إىل �شركة‬ ‫"�سوناطراك" احلكومية التي متلك ح�صة قدرها‬ ‫‪ 25‬يف املئة يف منطقة ترخي�ص �إيزارين مقابل ح�صة‬ ‫"برتو�سلتيك" البالغة ‪ 75‬يف املئة‪.‬‬ ‫وقال �أوكاثاين‪�" :‬سنجلب �شريكا على الأرجح‬ ‫يف وق ��ت م��ا ه ��ذا ال �ع��ام مل���س��اع��دت�ن��ا يف اجلزائر"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬ال�شريك املثايل �شركة ن�شطة يف �سوق الغاز‬

‫الأوروبية ومن املحتمل �أن تكون �شركة مرافق"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬يف نهاية عام ‪ 2011‬ن�أمل يف �أن نح�صل‬ ‫على عقد لبيع الغاز وخطة معتمدة للتنمية‪ .‬ذلك‬ ‫تغيري كبري يف �سبيل تعزيز قيمة ال�شركة"‪.‬‬ ‫ورغ ��م ان�خ�ف��ا���ض �أ��س�ع��ار ال �غ��از ن�ظ��را لرتاجع‬ ‫الطلب ب�سبب الركود العاملي‪ ،‬ف�إن �أوكاثاين يعتقد‬ ‫�أن الوقود ال��ذي ميثل اجل��زء الأك�بر من حمفظة‬ ‫"برتو�سلتيك" لديه م�ستقبل جيد‪.‬‬ ‫وكبديل ‪�-‬أف�ضل من الناحية البيئية‪ -‬للفحم‬ ‫يف �إن �ت��اج ال�ك�ه��رب��اء‪ ،‬ف ��إن ال�غ��از اجل��زائ��ري ي�ساهم‬ ‫على وجه اخل�صو�ص يف خف�ض اعتماد �سوق الغاز‬ ‫الأوروبية على رو�سيا‪.‬‬ ‫وقال �أوكاثاين‪" :‬يعلم اجلميع �أن هناك مطلبا‬ ‫لتنويع املوارد بعيدا عن رو�سيا"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن ال ��و� �ض ��ع االق� �ت� ��� �ص ��ادي حت�سن‬ ‫واالق �ت��را� � ��ض �أ� �ص �ب��ح م �ت��اح��ا �أم� � ��ام � �ش��رك��ة مثل‬ ‫"برتو�سلتيك" ت�ضم "م�ستثمرين �أثرياء"‪ .‬ومن‬ ‫ب�ين م�ساهمي "برتو�سلتيك جيه ب��ي مورجان"‬ ‫وبنك "يو بي �أ�س"‪.‬‬ ‫وي �ج��ري ت�خ�ط�ي��ط امل �� �ش��روع��ات ع �ل��ى �أ�سا�س‬ ‫م�ت�ح�ف��ظ ي �ت��راوح ب�ي�ن ‪ 60‬و‪ 70‬دوالرا لربميل‬ ‫النفط‪ ،‬مقارنة مع الأ�سعار احلالية البالغة حوايل‬ ‫‪ 80‬دوالرا للربميل وبني ‪ 5.50‬دوالر و�ستة دوالرات‬ ‫لكل مرت مكعب من الغاز‪.‬‬ ‫وذك��ر �أوكاثاين �أن بع�ض التكاليف انخف�ضت‬ ‫م��ن ذروت �ه��ا ع�ن��دم��ا �سجلت �أ� �س �ع��ار ال�ن�ف��ط �أعلى‬ ‫م�ستوياتها ب��ال�ق��رب م��ن ‪ 150‬دوالرا للربميل يف‬ ‫متوز ‪ ،2008‬قبل �أن ترتاجع �إىل �أعلى بقليل من ‪30‬‬ ‫دوالرا للربميل يف كانون الأول ‪.2008‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أوك��اث��اي��ن �أن ��ه ‪-‬ع �ل��ى �سبيل املثال‪-‬‬ ‫تراجعت تكاليف احلفارات يف �إيطاليا بواقع �أكرث‬ ‫من الن�صف خالل الع�شرين �شهرا املا�ضية من ‪250‬‬ ‫�ألف دوالر يوميا �إىل ‪� 110‬آالف دوالر‪.‬‬ ‫وق��د ي�ساعد ذل��ك "برتو�سلتيك" يف حتقيق‬ ‫ه��دف�ه��ا ل�ت���ص�ب��ح ��ش��رك��ة ت�ط��وي��ر و�إن� �ت ��اج وتنقيب‬ ‫متكاملة‪.‬‬

‫قال رئي�س ال��وزراء الياباين يوكيو هاتوياما‪ ،‬بعد لقائه‬ ‫مع رئي�س �شركة "تويوتا موتور كورب" ل�صناعة ال�سيارات‬ ‫�أم�س االثنني‪� ،‬إنه يرغب يف �أن تعمل ال�شركة على حت�سني ثقة‬ ‫العمالء بها‪.‬‬ ‫و�أبلغ هاتوياما ال�صحفيني بعد اجتماع مع �أكيو تويودا‪،‬‬ ‫ا�ستمر نحو ‪ 20‬دقيقة‪�" :‬أريد �أن توا�صل العمل على حت�سني‬ ‫الثقة بها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن قيام رئي�س ال�شركة بزيارة الواليات املتحدة‬ ‫وال�صني كان �أمرا طيبا‪.‬‬ ‫وتعاين "تويوتا" من �أزم��ة �سالمة دفعتها ل�سحب �أكرث‬ ‫م��ن ‪ 8.5‬مليون ��س�ي��ارة على م�ستوى ال �ع��امل‪ .‬و�أدىل تويودا‬ ‫ب�شهادته �أمام جلنة تابعة للكوجنر�س الأمريكي ب�ش�أن ق�ضايا‬ ‫ال�سالمة ال�شهر املا�ضي‪� ،‬أعقبها بزيارة لل�صني لتهدئة املخاوف‬ ‫يف �أكرب �سوق لل�سيارات يف العامل‪.‬‬ ‫وم��ن ناحية �أخ��رى �أب�ل��غ ت��وي��ودا ال�صحفيني ب��أن��ه �أطلع‬ ‫رئي�س الوزراء على نتائج زيارتيه للواليات املتحدة وال�صني‪.‬‬

‫�ساركوزي‪ :‬على بنوك التنمية �أن تقوم‬ ‫بتمويل م�شروعات الطاقة النووية‬

‫قال الرئي�س الفرن�سي نيكوال �ساركوزي �أم�س االثنني‪� ،‬إنه‬ ‫�سيطلب من امل�ؤ�س�سات املالية الدولية وبنوك التنمية البدء‬ ‫يف متويل م�شروعات الطاقة النووية املدنية‪ ،‬مل�ساعدة الدول‬ ‫النا�شئة يف تطوير حمطات نووية‪.‬‬ ‫وقال �ساركوزي يف م�ؤمتر ب�ش�أن الطاقة النووية‪" :‬ال �أفهم‬ ‫وال �أقبل جتنب منح متويل دويل للم�شروعات النووية"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬يتعني على البنك ال��دويل والبنك الأوروبي‬ ‫للإن�شاء والتعمري وب�ن��وك التنمية الأخ ��رى االل�ت��زام ب�شكل‬ ‫�صادق بتمويل مثل هذه امل�شروعات"‪.‬‬

‫ال�صني حتذر من توقعات‬ ‫بارتفاع �سريع لليوان‬

‫قال وزير التجارة ال�صيني ت�شن ده مينغ‪� ،‬أم�س االثنني‪،‬‬ ‫�إن �أي ارت�ف��اع يف �سعر �صرف ال�ي��وان �سيكون تدريجيا وذلك‬ ‫يف ت�صريحات �أبرزت االختالفات داخل دوائر �صنع القرار يف‬ ‫ال�صني‪.‬‬ ‫وذكر ت�شن �أن التوقف عن رفع قيمة اليوان منذ منت�صف‬ ‫‪ 2008‬كان جزءا من غطاء كامل من ال�سيا�سات الداعمة للنمو‪،‬‬ ‫لتعزيز االقت�صاد خالل �أزمة االئتمان العاملية‪.‬‬ ‫و�أب�ل��غ ال��وزي��ر "رويرتز" على هام�ش اجلل�سة ال�سنوية‬ ‫للربملان ال�صيني‪ ،‬ب ��أن "�إنهاء التحفيز ال يعني اختفاء كل‬ ‫ه��ذه الإج� � ��راءات‪� .‬ستبقى ه�ن��اك ل�ك��ن ��س�ي�ك��ون ه�ن��اك بع�ض‬ ‫التعديالت"‪.‬‬ ‫و�أعادت ال�صني بفاعلية ربط �سعر �صرف اليوان عند نحو‬ ‫‪ 6.83‬ي��وان ل�ل��دوالر منذ منت�صف ‪ ،2008‬مل�ساعدة �صادراتها‬ ‫خالل الأزمة املالية العاملية‪ ،‬وهي تخ�ضع ل�ضغوط هائلة من‬ ‫جانب الواليات املتحدة و�أوروبا لإنهاء هذا الربط‪.‬‬ ‫وق��ال ت�شن‪" :‬التحرك ودرج��ة اال��س�ت�ق��رار يف ال�ي��وان يف‬ ‫وقت الأزمات يجب �أن يختلف عن وقت ال ي�شهد �أزمة"‪ ،‬لكنه‬ ‫�أ��ض��اف �أن "اجتاه �إ��ص�لاح ال�ي��وان �سيكون تدريجيا وخا�ضعا‬ ‫لل�سيطرة"‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫م����������ال و�أع�������م�������ال‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫ال�سلطة الفل�سطينية تتوقع‬ ‫انخفا�ض العجز يف العام ‪2010‬‬

‫«دبي العاملية» �ستتقدم باقرتاح‬ ‫لإعادة جدولة ديونها خالل �آذار‬ ‫دبي‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫رام اهلل‬

‫رام اهلل‪ -‬رويرتز‬ ‫�أظهرت �أرقام ح�صلت عليها "رويرتز" �أم�س االثنني‪،‬‬ ‫�أن ال�ع�ج��ز اجل ��اري يف م�ي��زان�ي��ة ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫�سيرتاجع �إىل ‪ 16‬يف املئة من الناجت املحلي الإجمايل هذا‬ ‫العام‪ ،‬من ‪ 22‬يف املئة يف ‪.2009‬‬ ‫وت �ت��وق��ع ح�ك��وم��ة � �س�لام ف�ي��ا���ض ال �ت��ي ت�ع�ت�م��د على‬ ‫امل�ساعدات الدولية لتلبية حاجاتها تراجع العجز اجلاري‬ ‫�إىل ‪ 1.21‬مليار دوالر من ‪ 1.45‬مليار دوالر يف ‪.2009‬‬ ‫وقالت ال�سلطة يف بيان �سي�صدر يف وقت الحق اليوم‪:‬‬ ‫"هذا �سوف يكون �أقل عجز موازنة كن�سبة من �إجمايل‬

‫ال�ن��اجت املحلي منذ ال�ع��ام ‪ 2000‬وه��ي خطوة كبرية نحو‬ ‫حتقيق اال�ستدامة املالية"‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ب�ي��ان‪� ،‬إن م��ن امل�ت��وق��ع مت��وي��ل ال�ع�ج��ز املايل‬ ‫الإج� �م ��ايل امل �ق��در ع �ن��د ‪ 1.88‬م �ل �ي��ار دوالر ع��ن طريق‬ ‫املانحني‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن م��ن امل �ت��وق��ع زي � ��ادة ع ��ائ ��دات ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية ‪ 20‬يف املئة هذا العام‪" ،‬وبذلك تفوق امللياري‬ ‫دوالر للمرة الأوىل‪ ،‬وي ��أت��ي ذل��ك نتيجة للإ�صالحات‬ ‫الإداري� ��ة يف عملية حت�صيل ال�ضرائب وت��وق�ع��ات النمو‬ ‫االقت�صادي الكبري"‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع � �ص �ن��اع ال �� �س �ي��ا� �س��ات �أن ي �ك��رر االقت�صاد‬

‫مذكرة تفاهم بني وزارة االت�صاالت‬ ‫وهيئة �شباب «كلنا الأردن»‬

‫الفل�سطيني يف ال�ضفة الغربية ن�سبة النمو املقدرة عند‬ ‫�سبعة يف املئة لعام ‪ ،2009‬يف حني �سيوا�صل االقت�صاد يف‬ ‫قطاع غزة االنكما�ش ب�سبب احل�صار اخلانق‪.‬‬ ‫وت�ت��وق��ع ميزانية فيا�ض نفقات ج��اري��ة تبلغ ‪3.13‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬ن�صفها تقريبا لقطاع غزة‪.‬‬ ‫وح� ��دد ف �ي��ا���ض ه��دف��ا ل�ت�ط��وي��ر امل ��ؤ� �س �� �س��ات لدولة‬ ‫فل�سطينية م�أمولة بحلول منت�صف ‪ .2011‬وقال البيان‬ ‫الر�سمي �إن امليزانية تر�صد ‪ 667‬مليون دوالر للتنمية‪،‬‬ ‫"وهذا يت�سق مع ا�سرتاتيجيتنا يف خلق تنمية من الأ�سفل‬ ‫�إىل الأع�ل��ى مب�شاركة املواطنني يف جتمعاتنا ال�سكانية‬ ‫املختلفة"‪.‬‬

‫�أعلن متحدث با�سم حكومة‬ ‫دب ��ي ل��وك��ال��ة "فران�س بر�س"‬ ‫�أم�س‪� ،‬أن جمموعة دبي العاملية‬ ‫�ستتقدم �إىل دائنيها خالل �آذار‬ ‫احل � ��ايل مب �ق�ت�رح ح� ��ول �إع � ��ادة‬ ‫جدولة ح��وايل ‪ 22‬مليار دوالر‬ ‫من الديون‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث �إن��ه "�سيتم‬ ‫تقدمي مقرتح ر�سمي من قبل‬ ‫دب ��ي ال�ع��امل�ي��ة ل�ل��دائ�ن�ين خالل‬ ‫�آذار"‪.‬‬ ‫ورف� �� ��ض امل �ت �ح��دث ت�أكيد‬ ‫تقارير ح��ول عقد اجتماع بني‬ ‫الطرفني هذا اال�سبوع يف لندن‬ ‫م�ك�ت�ف�ي��ا ب��ال �ق��ول �إن العملية‬ ‫"�سرية"‪.‬‬ ‫وكانت �صحيفة "فاينن�شال‬ ‫تاميز" �أف� � � � ��ادت �أم � ��� ��س ب � ��أن‬ ‫جم �م��وع��ة دب� ��ي ال �ع��امل �ي��ة التي‬ ‫مت �ل �ك �ه��ا ح �ك��وم��ة دب � ��ي والتي‬ ‫تعاين من �صعوبات �ستقدم هذا‬ ‫الأ� �س �ب��وع يف ل �ن��دن مقرتحات‬ ‫ل��دائ�ن�ي�ه��ا ح ��ول �إع � ��ادة جدولة‬ ‫ديونها‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال���ص�ح�ي�ف��ة ف�إن‬ ‫امل� �ق�ت�رح ��ات ق� ��د ت �� �ش �م��ل منح‬ ‫ال��دائ �ن�ين �إم �ك��ان �ي��ة دف ��ع ديون‬ ‫املجموعة يف غ�ضون عدة �سنوات‬ ‫ول �ك��ن ب���ش�ك��ل ج ��زئ ��ي‪� ،‬أو دفع‬ ‫الديون ب�شكل كامل يف غ�ضون‬ ‫ف�ترة زمنية �أط��ول م��ع �ضمانة‬ ‫حكومية‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت الأ�� � �س � ��واق املالية‬ ‫اه�ت��زت م��ع �إع�ل�ان دب��ي العاملية‬ ‫يف ت�شرين الثاين املا�ضي طلب‬ ‫جتميد ا�ستحقاقات ديونها‪.‬‬ ‫وامل�ج�م��وع��ة ب��ا��ش��رت نهاية‬ ‫كانون الأول املا�ضي مفاو�ضات‬ ‫��ش��اق��ة م��ع ال��دائ �ن�ين ب�ع��د دفع‬ ‫� �ص �ك��وك ب� �ـ ‪ 4.1‬م �ل �ي��ار دوالر‬ ‫ا��س�ت�ح�ق��ت يف ‪ 14‬ك��ان��ون الأول‬ ‫ع �ل��ى � �ش��رك��ة ن �خ �ي��ل العقارية‬

‫دبي‬

‫التابعة لها‪ ،‬بف�ضل تدخل �إمارة‬ ‫�أبوظبي يف اللحظة االخرية‪.‬‬ ‫من جهته ق��ال خبري طلب‬ ‫ع� ��دم ال �ك �� �ش��ف ع ��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬إن‬ ‫"املفاو�ضات ج��اري��ة ب�ين دبي‬ ‫العاملية وجم�م��وع��ة ق�ي��ادة غري‬ ‫ر�سمية ت�ضم �سبعة م�صارف"‪.‬‬ ‫و�أ�� � � � �ض � � � ��اف اخل � � �ب� �ي��ر �أن‬ ‫"املجموعة لي�ست ر�سمية لأنها‬ ‫مل ت���ش�ك��ل م ��ن ق �ب��ل الدائنني‬ ‫و�إمن ��ا ت�ضم امل���ص��ارف ال�سبعة‬

‫االك�ثر انك�شافا على جمموعة‬ ‫دبي العاملية" منتقدا "النق�ص‬ ‫يف ال�شفافية" يف هذه العملية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ح�ك��وم��ة دب��ي �أع�ل�ن��ت يف‬ ‫ال�سابع م��ن �شباط �أن�ه��ا دفعت‬ ‫‪ 6.2‬مليار دوالر لدبي العاملية‬ ‫خ�ل�ال اال� �ش �ه��ر ال� � �ـ‪ 12‬املا�ضية‬ ‫و�أكدت ا�ستعدادها لدفع املزيد‪.‬‬ ‫وت � �ق� ��در دي � � ��ون دب � � ��ي‪� ،‬أي‬ ‫احلكومة وال�شركات التابعة لها‪،‬‬ ‫مبا بني ‪ 80‬و‪ 100‬مليار دوالر‪.‬‬

‫«�صندوق النقد» يرى �أن �أفريقيا بحاجة‬ ‫�إىل بناء دفاعات �ضد الأزمات‬

‫جمعة واحل�سن يف حديث عقب توقيع االتفاقية‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫وقعت وزارة االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات‬ ‫وهيئة �شباب "كلنا الأردن" �أم�س االثنني‪ ،‬مذكرة‬ ‫ت�ف��اه��م ت �ه��دف �إىل ال�ت��وع�ي��ة وال�ت�روي��ج خلدمات‬ ‫احلكومة الإلكرتونية‪.‬‬ ‫وتت�ضمن االتفاقية ق�ي��ام ف��ري��ق م��ن برنامج‬ ‫احلكومة الإلكرتونية بتوعية وتدريب امل�ستفيدين‬ ‫م ��ن ب ��رام ��ج ال �ه �ي �ئ��ة ع �ل��ى ت �ط �ب �ي �ق��ات احلكومة‬ ‫الإل �ك�ت�رون �ي��ة‪ .‬ووق� ��ع امل ��ذك ��رة وزي� ��ر االت�صاالت‬ ‫وت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل �ع �ل��وم��ات م � ��روان ج�م�ع��ة واملدير‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي لهيئة ��ش�ب��اب "كلنا الأردن" �صائب‬ ‫احل�سن‪.‬‬ ‫و�أك��د جمعة دور الهيئة يف العمل على تعزيز‬ ‫القدرات واملعارف لدى ال�شباب يف جميع حمافظات‬ ‫امل �م �ل �ك��ة وع �ل��ى ال� �ت� �ع ��اون امل �� �س �ت �م��ر م ��ع ال � � ��وزارة‪،‬‬ ‫للم�ساهمة يف نقل املعرفة له�ؤالء ال�شباب وتعظيم‬

‫اال��س�ت�ف��ادة م��ن خ��دم��ات احل�ك��وم��ة الإلكرتونية‪،‬‬ ‫لتحقيق الأه��داف اال�سرتاتيجية مبا يتوافق مع‬ ‫خطط ال��وزارة الهادفة �إىل ن�شر وزي��ادة ا�ستخدام‬ ‫تطبيقات االت�صاالت وتكنولوجيا املعلومات نحو‬ ‫ت�سريع النمو االجتماعي واالقت�صادي‪.‬‬ ‫من جهته قال احل�سن‪� ،‬إن توقيع املذكرة جاء‬ ‫يف �إطار جهود هيئة �شباب "كلنا الأردن" باعتبارها‬ ‫ال ��ذراع ال�شبابية ل�صندوق امل�ل��ك ع�ب��داهلل الثاين‬ ‫للتنمية‪ ،‬يف �سبيل ربط ال�شباب �ضمن جمتمعاتهم‬ ‫املحلية باملبادرات التي تطلقها احلكومة ب�شكل عام‬ ‫ووزارة االت�صاالت ب�شكل خا�ص يف جمال االقت�صاد‬ ‫املعريف وخدمات احلكومة الإلكرتونية‪ .‬وتت�ضمن‬ ‫بوابة احلكومة الإلكرتونية خدمات مركز االت�صال‬ ‫ال��وط�ن��ي وخ��دم��ات ال��ر��س��ائ��ل ال�ق���ص�يرة وخدمات‬ ‫ال��دف��ع الإل �ك�ترون �ي��ة وخ��دم��ات حم �ط��ات املعرفة‬ ‫وغريها من اخل��دم��ات الإلكرتونية املقدمة عرب‬ ‫الو�سائل املتاحة‪.‬‬

‫رئي�س �صندوق النقد (ميني) وم�س�ؤولون يف �أفريقيا‬

‫نريوبي‪ -‬رويرتز‬ ‫قال املدير العام ل�صندوق النقد ال��دويل دومينيك‬ ‫� �س�تراو���س ك ��ان‪� ،‬أم ����س االث �ن�ين‪� ،‬إن ��ه م��ع ت�ع��ايف اقت�صاد‬ ‫�أف��ري �ق �ي��ا ف ��إن��ه ي�ن�ب�غ��ي ل �ل �ق��ارة ال �� �ش��روع يف �إع � ��ادة بناء‬ ‫احتياطات ودرا��س��ة ت�شديد الإن�ف��اق لبناء دف��اع��ات �ضد‬ ‫�أزمات م�ستقبلية‪.‬‬ ‫وق��ال �سرتاو�س ك��ان ال��ذي ي��زور كينيا �ضمن جولة‬ ‫ت�شمل ث�لاث دول �أفريقية لتقييم م��دى تعافيها من‬ ‫الأزم��ة العاملية‪� ،‬إنه ال يزال من ال�سابق لأوان��ه بالن�سبة‬ ‫لكثري من احلكومات �أن تنهي العمل بالإجراءات املالية‬ ‫الطارئة‪.‬‬

‫وم��ع ذل��ك ف�إنه يجب �أن ي�ضع ق��ادة �أفريقيا ن�صب‬ ‫�أعينهم اتخاذ تدابري ملواجهة ال�ك��وارث امل�ستقبلية من‬ ‫خالل �ضمان امتالك االحتياطات الكافية والقدرة على‬ ‫تعزيز الإنفاق يف الأج��ل الق�صري‪ ،‬وهي عوامل �ساعدت‬ ‫�أفقر ق��ارات العامل على الت�صدي للمرحلة الأ��س��و�أ من‬ ‫الركود االقت�صادي العاملي يف العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وذك��ر ��س�تراو���س ك��ان‪ ،‬يف كلمة يف جامعة نريوبي‪،‬‬ ‫�أن "�أفريقيا تعود (لالنتعا�ش) رغ��م �أن الكثري يعتمد‬ ‫على االنتعا�ش العاملي الذي ال يزال يف مراحله املبكرة‪..‬‬ ‫بالن�سبة لكثري من البلدان من ال�سابق لأوان��ه التخلي‬ ‫عن �إجراءات الدعم العاجلة"‪.‬‬ ‫كما ح��ث زع�م��اء �أف��ري�ق�ي��ا على التخطيط ملواجهة‬

‫امل�شكالت غري املتوقعة عرب التفاو�ض على �إجراءت �سداد‬ ‫مرنة للديون �أو الت�أمني �ضد الكوارث الطبيعية‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع ال �� �ص �ن��دوق ح��ال�ي��ا �أن ي�ب�ل��غ م �ع��دل النمو‬ ‫االقت�صادي يف دول �أفريقيا جنوب ال�صحراء ‪ 4.5‬يف املئة‪،‬‬ ‫وهو �أقل من معدالت تراوحت بني �ستة و�سبعة يف املئة يف‬ ‫ال�سنوات التي �سبقت التباط�ؤ العاملي‪ ،‬لكنه �أعلى بكثري‬ ‫من تقديرات العام املا�ضي بنمو �أقل من اثنني يف املئة‪.‬‬ ‫وق��ال �سرتاو�س ك��ان‪� ،‬إن��ه رغ��م التوقعات الإيجابية‬ ‫ن�سبيا ف�إن �أفريقيا ال تزال معر�ضة ملخاطر من عوامل‬ ‫ترتاوح بني الكوارث الطبيعية وعدم اال�ستقرار ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫�إىل االعتماد املفرط على نوع واحد من موارد العائدات‬ ‫مثل �صادرات املعادن‪.‬‬


21

äÉ``````````````°SGQO

(1167) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (9) AÉKÓãdG

?ʃ«¡°üdG »Hƒ∏dG ™e á¡LGƒŸG ÉeÉHhCG Öæéà«°S ∞«c ..»µjôeC’G ¢Sô¨fƒµdG äÉHÉîàfG ÜGÎbG ™e ôeC’G á«Hô©dG á©eÉ÷G É¡àæÑJ »àdG áFó¡àdG äÉ°VhÉØe ∫ÓN øe á¡LGƒŸ OGó©à°SÓd ≈©°ùJ »àdG ᫵jôeC’G AÉÑYC’G øe ∞Øîj …òdG OGó©à°S’G ∂dP øe º``g’Gh á«æ«£°ù∏ØdG áehÉ≤ŸGh ÉjQƒ°Sh ¿Gô``jEG ôjô≤Jh IõZ ácô©e ¿G º∏©dG ™e ,»µjôe’G ¢Sô¨fƒµdG äÉHÉîàf’ á«∏°†aCG Üô©dG »£©j ÊGhó©dG ʃ«¡°üdG ∑ƒ∏°ùdGh ¿ƒà°SódƒZ øY Ó°†a ¬≤æNh ¬«∏Y ≥««°†àdGh ʃ«¡°üdG ¿É«µdG Iô°UÉfi ‘ Üô©dG ¿G ’G ,ájOÉ°üàb’G áeR’G Ö≤Y á∏°UÉ◊G á«dhódG äGÒ¨àdG ,᫵jôe’G ájDhôdG AGQh Ò°ùdGh äGÒ¨àdG √òg πgÉŒ ≈∏Y ¿hô°üj AÉ£Z AÉ£YG ¤G Üô©dG iód √ÉŒ’G Gòg …ODƒj ¿G á«°ûN ∑Éægh ≈¶ëj …ò``dG Oó°ûàŸG …ôµØdG ÜÉ£î∏d π``KÉ``‡ »°SÉ«°Sh …ô``µ`a ’h ,»Hô©dG ⁄É©dG ‘ ܃«÷G ¢†©Hh ¿Éà°ùfɨaG ‘ …ƒb Qƒ°†ëH ÉHhQhG É¡H ô“ »àdG ájOÉ°üàb’G áeR’Éa ÉHô¨à°ùe GôeG Gòg Èà©j ∫hódÉH ∫É◊G ∞«µa »``HhQh’G Úª«dG »eÉæJ ‘ GÒÑc GQhO âÑ©d á«îjQÉJ äÓ°†©e π– ød á«fB’G ᫵jôe’G ∫ƒ∏◊Éa ,á«Hô©dG .´É°ùJ’G ‘ IòNG á«YɪàLGh á«°SÉ«°S ôgGƒX äRôaG äÉ°VhÉØŸG ᪵◊Éa Iô°TÉÑe ¤G ∫ƒëàJh äÉ°VhÉØŸG Oó“ ¿G ™bƒàŸG øe á°Sô°T äÉ°VhÉØe ¿hóH É¡côJh ¢Só≤dG ¿’òN ΩóY »°†à≤J á«Hô©dG A»°ûdGh ,Üô``©`dG óæY A»°TÓdG ƒ``g πjóÑdÉa ∫Ó``à`M’G ™``e Qhó``J ¬fÉH º¡à«°S …òdG ʃ«¡°üdG ¿É«µdG êGôMGh äÉ°VhÉØŸG ƒg ôaƒàŸG ÖÑ°ùdG É¡fCÉH ᪡àe É°†jCG áehÉ≤ŸG ¿CÉH º∏©dG ™e ,π°ûØdG ‘ ÖÑ°ùdG .ΩhÉ≤J É¡f’ IQÉJh ΩhÉ≤J ’ É¡fC’ IQÉJ ,á∏µ°ûŸGh »µjôe’G ´hô°ûŸG ¿ƒµJ ób Üô©dG É¡«∏Y ∫ƒ©j »àdG ábQƒdÉa á£∏°ùdG Èà©J ÉcÒeCG ¿ÉH ¿ƒ©æà≤e Üô©dÉa ,ˆG ΩGQ á£∏°ùH π㪟G ΩGQ ‘ á£∏°ùdÉa ,É¡FÉØ∏M ÉcÒeCG ∫òîJ ødh É¡d ÉØ«∏M ˆG ΩGQ ‘ øYh ¬æY ÉcÒeG ™aGóà°S »µjôeG ´hô°ûe Üô©dG ÉgGôj ɪc ˆG ƒg ´hô``°`û`ŸG Gò``g ô``gƒ``Lh ¬∏°ûØH π«FGô°SE’ íª°ùJ ø``dh ¬à«Yô°T ‘ ôéM ô``NBG ≈àMh á≤£æŸG ‘ §Øf Iô£b ô``NBG ≈àM ¢VhÉØàdG .¢Só≤dG áeƒ∏µŸG É``cÒ``eCG ¬``Lh ≈∏Y IÒ``Ñ`c áeÉ°ùàHG Üô``©`dG ´QR ó≤d áeƒ∏µŸG ÉcÒeÉa á«ŸÉ©dG ájOÉ°üàb’G á``eRC’Gh ¿Éà°ùfɨaG ÜôëH ájóæ¡dG äGQOÉ``°`ü`dG ø``eh ájQÉ≤©dG áYÉ≤ØdG ø``e ø``jô``eC’G ÊÉ©J .á«°ShôdG ájôµ°ù©dG Ió«≤©dG äGójó¡J øeh á«æ«°üdGh

á©HQC’G ô¡°TC’G õ¨d !á«Hô©dG á«°SÉeƒ∏HódG É¡«a π£©à°S ô¡°TG á©HQG »µjôe’G ¢Sô¨fƒµdG äÉHÉîàfG ÜGÎbÉH á≤∏©àŸG á«¡jóÑdG ≥FÉ≤◊G Üô``©`dG ≈°SÉæJ ∞°SÓd ¿ÓY’ÉH »``µ`jô``e’G ó¡©àdÉa »``µ`jô``e’G ¢``Sô``¨`fƒ``µ`dG äÉ``HÉ``î`à`fG ’ »Hô©dG ∞bƒŸÉH É``gQhô``°`Sh äÉ``°`VhÉ``Ø`ŸG π°ûa ø``Y ∫hDƒ`°`ù`ŸG ø``Y Ö©°ûdG ≈∏Y §¨°†dG øe ójõe ¬æY ódƒà«°S πH ájƒb ábQh Èà©j ∫hódGh ˆG ΩGQ ‘ á£∏°ùdGh ʃ«¡°üdG ¿É«µdG πÑb øe »æ«£°ù∏ØdG ÉeÉHhG ÚH á≤Ø°U ó≤Y ¤G ôe’G »¡àæj ¿G íLQ’G ≈∏Yh ,á«Hô©dG ÜGÎbG ™e á°UÉN AÉØ∏M ¤G áLÉëH ÉeÉHhÉa ,ʃ«¡°üdG »Hƒ∏dGh »µjôe’G ó``«`Yƒ``dGh ójó¡àdGh ,᫵jôe’G ¢Sô¨fƒµdG äÉHÉîàfG á«HÉîàf’G ∑QÉ©ŸG ™dóæJ ÉeóæY QGò``fG ≥HÉ°S ¿hOh IÉéa ƒÑî«°S √É«ŸG ∞dÉîJ ¿G »©«Ñ£dG øe ¢ù«∏a ,»µjôe’G ¢Sô¨fƒµdG ájƒ°†©d .∫ÉÑ÷G ¢ShDhQ √ÉŒÉH ¿ÉjOƒdG øe ≥aóàJ ¿ÉH »©«Ñ£dG ÉgGô› ÉcÒeCG ¿CG ‹hó``dG ó«©°üdG ≈∏Y áeƒ¡ØŸG ÒZ Qƒ``eC’G ø``eh ÉjQƒ°Sh ¿GôjEG ó°V É¡Yhô°ûe ò«Øæàd IÒãc äÉ≤«©eh õLGƒM ¬LGƒJ á«∏jRGÈdG Gô``NDƒ`eh á«°ShôdG á``ZhGô``ŸGh »æ«°üdG ∞bƒŸÉH Ó㇠¿ƒdòÑj Üô©dG ¿CG ÚM ‘ ,¿GôjEG ≈∏Y äÉHƒ≤Y ¢Vôa â°†aQ »àdG º∏©dG ™e IóëàŸG äÉj’ƒ∏d √ó«Ñ©Jh ≥jô£dG 󫡪àd IQÉÑL Oƒ¡L ,á≤£æŸG ‘ Ió``ë`à`ŸG äÉ``j’ƒ``dG ᪡e π«¡°ùàH Ú«æ©e Ò``Z É``æ`fCG ¿CG hG ᫵jôeC’G IQƒJÉØdG ™aój ¿CG ójôj ⁄É©dG ‘ óMG ’ ¬fCG á°UÉN Ò°üeh á≤£æŸG Ò°üe ójó– ‘ á«∏°†aCG ÉcÒeCG AÉ£YEG ‘ º¡°ùj äGQOÉ°U øe %80`H ºµëàdG »æ©«°S ¿GôjEG Üô°†a á«£ØædG ábÉ£dG .⁄É©dG ‘ §ØædG iôNCG ∫hO º¡©Ñà«°Sh »∏jRGÈdGh »°ShôdGh »æ«°üdG ¢†aôdG á≤aGƒe ¬∏HÉ≤j ,§ØædG ‘ πeɵdÉH ÉcÒeCG ºµëàJ ’ ¿ÉH ídÉ°üe É¡d ∂dPh ,º¡°Sób ∂dP øe ºg’Gh º¡£Øf øY ∫RÉæà∏d á«æª°V á«HôY

ƒJÉædG ∞∏Mh IóëàŸG äÉj’ƒdG πNóJ ¿CG Üô¨dG ∑Qó«°S ≈àe ?äGójó¡àdG IOÉjR ¤EG …ODƒ«°S ¿ÉÑdÉW OÓH ‘ Ék jôµ°ùY

ÉgAÉØ∏Mh ø£æ°TGh ™aóJ ÜÉÑ°SCG ¿Éà°ùfɨaCG IQOɨe ¤EG

* »°ùjƒe Oƒ∏c

ÉgOɪàYG ¤EG ∂``dP Oƒ``©`«`a ,IÒ`` ` NC’G πbCGh áØ∏c π`` bCG π``FÉ``°`Sh ≈``∏`Y kÉ©«ªL ‘ Üô``◊G ø``e á«∏YÉa Ì``cCGh á«°ûMh q .¿Éà°ùfɨaCG ÒéØJ ä’hÉfi 𫣩J ” äÉ££îŸG •É``Ñ` MEG ∫Gõ``j É``eh ,IÒ``ã`c ∫ÓN øe Üô¨dG ‘ ¿B’G ≈àM kÉjQÉ°S äÉeƒ∏©ŸG ∫OÉÑJh ,IOó°ûe á«æeCG ÒHGóJ ,äGQÉÑîà°S’Gh ø`` ` eC’G Iõ`` ¡` LCG Ú``H ’ .º¡«a ¬Ñà°ûª∏d Iôªà°ùŸG áÑbGôŸGh ‘ kGÒÑN ¢üî°ûdG ¿ƒµj ¿C’ IQhô°V º¶©e ¿CG ∑Qó«d »eÓ°SE’G ÜÉ``gQE’G OGôaCG ój ≈∏Y π°ü– ä’hÉ``ë`ŸG √ò``g ,OÉ¡÷ÉH º∏– á∏≤à°ùe äÉ``YÉ``ª`L hCG “IóYÉ≤dG“`H kÉ«∏©a §ÑJôJ ’ É¡æµd πX ‘ .∂`` `dP ¢``ù`µ`Y â`` ` YOq G ƒ``d ≈``à` M ∞∏M ¿Gó∏H ¥ô¨J GPÉ``Ÿ ,±hô¶dG √òg ‘ É¡æe êôfl ’ ÜôM ‘ “ƒJÉædG” ?¿Éà°ùfɨaCG âæ©àŸG ∞`` bƒ`` ŸG Gò`` `g ≥``∏`©`à`j ’ ,Ö°ùëa ȪàÑ°S 11 AGó``à`YG áeó°üH ‘ ΩÉ≤àf’G ¤EG á``LÉ``◊G ∑ôq ` – ó©Ña ,2001 ΩÉ``Y ,»``cÒ``eC’G Ö©°ûdG ¢SƒØf ÉŸÉW »``à`dG áÁó≤dG π©ØdG IOQ äOÉ``Y ∫É› ‘ ¢``†` «` HC’G π``Lô``dG É``¡`H õ``«`“ .¬µ∏ªàJ ô°ûÑdG PÉ``≤`fE’ äɪ¡ŸG ò«ØæJ ºgÒZ ≈∏Y º¡bƒØàH ¿ƒ«Hô¨dG ™æà≤j ‘ IQÉ°†◊G ô°ûf ‘ º¡àª¡e ƒª°ùHh ‘ áHƒ©°U ¿hóéj º¡fCG áLQód ⁄É©dG ób ,…ôµ°ù©dG ≈àM ,º¡∏NóJ ¿CG π«îJ ܃©°ûdG ô¶f ‘ AGóàYG ádõæà Èà©oj ,‹ÉàdÉH .¬`` d ™°†îJ »``à` dG á``Ø`∏`à`î`ŸG Gòg ¿ƒehÉ≤j øjòdG ¢UÉî°TC’G Èà©oj .ºgô¶æH Ú«q HÉgQEG πNóàdG √QhòL º``ZQ ≈``∏`Y ,É`` eÉ`` HhCG ≈``à`M Ühô¡dG ™£à°ùj ⁄ ,äÉaÉ≤ãdG IOó©àŸG QhO AGOCG ¤EG á``«`cÒ``eC’G á``LÉ``◊G ø``e êQƒL ™``e π°üM ɪc ⁄É``©`dG »Wô°T πÑb ,É`` ` eÉ`` ` HhCG ø``∏` YCÉ` a ,ø`` ` `H’G ¢`` Tƒ`` H á«cÒeC’G ídÉ°üŸG ¿CG ,≈àM ¬HÉîàfG óæYh ,¿Éà°ùfɨaCG ‘ õcÎJ ájƒ«◊G ,ΩÓ°ù∏d “πHƒf” Iõ``FÉ``L ¬``eÓ``à`°`SG Üô◊G” ™HÉà«°S ¬fCG ≈∏Y ó«cCÉàdG OÉYCG ≥«≤– ≈àM ÜÉ`` gQE’G ó°V “ádOÉ©dG »≤«≤◊G ÖÑ°ùdG !∞°SCÓd Éj .ô°üædG AÉ≤ÑdG ¤EG Üô¨dG ™aój …òdG ó«MƒdG ’h ïØdG ‘ ™bh ¬fCG ƒg ¿Éà°ùfɨaCG ‘ .¬æe êhôÿG ™«£à°ùj á«°ùfôØdG ófƒª«∏dG *

≈æ©e ’ ,äGƒæ°S ÊɪK ó©H øµd ™e ,É¡«a GƒWQƒJ »àdG Üô◊G á©HÉàŸ πµ°ûH ájôµ°ù©dG äGƒ``≤`dG Oó``Y IOÉ``jR ¬«∏Y á檫¡dG Ö©°üj ó∏H ‘ ,ôªà°ùe .øjOôªàŸG Iô£«°S â– ¬Ø°üf ™≤jh ‘ kÉÄ«°T ÉeÉHhCG ∑GQÉH ÜÉîàfG ∫qóÑj ⁄ äÉj’ƒdG ∫Gõ``J ’ .»``cÒ``eC’G ∞``bƒ``ŸG ÜÉ`` ` `gQE’G ¿CÉ` ` ` ch ±ô``°` ü` à` J Ió`` ë` à` ŸG Gòd ,É``gó``°`V kÉ`¡`Lƒ``e ¿É``c »``eÓ``°` SE’G Iô£«°ùdG ¤EG ¬æe AɪàMÓd óª©J Qó°üe π`` µq ` `°` `T …ò`` ` ` dG ó`` ∏` `Ñ` `dG ≈`` ∏` `Y .AGóàY’G ¢ù«d ™``FÉ``bƒ``dG √ò``g ø``e kÉ` `jCG øµd »eÓ°SE’G ÜÉ`` `gQE’É`` `a ...kÉ` ë` «` ë` °` U ¢UÉN »``∏`NGO ¿CÉ`°`T A»``°`T π``c πÑb ƒ``g ó«°ùŒ ∞æYCG ¬fEG ,»eÓ°SE’G ⁄É©dÉH ,á«dƒ°UC’G á``«` eÓ``°` SE’G äÉ``cô``ë` ∏` d ,áJhÉØàe äÉ`` ` ` LQO ¤EG á`` «` æ` Wƒ`` dGh ¢VôØH »°†≤j ∑ΰûe ±óg É¡jódh πNGO ¿BGô``≤` dG äÉ`` jB’ Oqó`°`û`à`e Ò°ùØJ á`` HQÉ`` fih á`` «` `eÓ`` °` `SE’G äÉ``©` ª` à` é` ŸG q »àdG ᪶fC’G ÈY ÉgQÉ°ùe øY ≥°ûæJ √òg …OÉ©J .á«Hô¨dG äÉ©ªàéŸG ó«∏≤J ⁄É©dG áaô£àŸG á«eÓ°SE’G á``cô``◊G Üô¨dG ¿C’ ,ÜÉgQE’G ≥jôW øY ,»Hô¨dG ,…OÉ°üàb’Gh ‘É≤ãdG ¬∏≤K πµH πNóàj ⁄É©dG ¿hDƒ°T ‘ ,…ôµ°ù©dG ɪ«°S ’h .»eÓ°SE’G Üô◊ÉH »``Hô``¨`dG ¢``Sƒ``¡`dG …ODƒ` ` j äGAGóàY’G ¿CG ∫ÉØZEG ¤EG ÜÉgQE’G ≈∏Y ,“ƒJÉædG” ∞∏M ¿Gó∏H ‘ á«eÓ°SE’G óq ©n Jo ,»ŸÉ©dG IQÉéàdG êôH ÒeóJ òæe ÚM ‘ ,Ió`` MGƒ`` dG ó``«` dG ™``HÉ``°` UCG ≈``∏`Y ¿Gó∏ÑdG ‘ kGó`` `L IÒ``ã` c â``fÉ``c É`` ¡` fCG OóY ¥É`` a ,2001 ΩÉ`` Y ò``æ`e .á``ª`∏`°`ù`ŸG ¿Gó∏ÑdG ‘ »eÓ°SE’G ÜÉgQE’G ÉjÉë°V ‘ π``é`°`ù`ŸG Oó``©` dG Iô`` e á``Ä`e á``ª`∏`°`ù`ŸG øY É¡ª¶©e º‚ óbh ,á«Hô¨dG ∫hódG .áæ°ùdGh á©«°ûdG ÚH ádOÉÑàe äGAGóàYG ,á«eÓ°SE’G ¿Gó``∏` Ñ` dG ™``«`ª`L ó``¡`°`û`J ÖÑ°ùH äÉHGô£°VG ,áJhÉØàe äÉLQóH ¿Éc ,∂``dP ™``eh .á``«`dƒ``°`UC’G äÉ``cô``◊G âeõàdG »àdG Ió«MƒdG á¡÷G Üô``¨`dG á«eÓ°SE’G äÉ``cô``◊G Ì``cCG á``HQÉ``ë`à .¿Éà°ùfɨaCG ‘ IQƒ£Nh kÉaô£J ∫hódGh IóëàŸG äÉj’ƒdG âfÉc GPEG äGAGóàY’G øY iCÉæà â°TÉY áØ«∏◊G äGƒæ°ùdG ∫ÓN ,á«eÓ°SE’G á«HÉgQE’G

áªLÎdG º°ùb ~áãdÉãdG Iƒ≤dG ™bƒe html.47400-http://www.thirdpower.org/read

Üô◊ÉH »``Hô``¨`dG ¢``Sƒ``¡`dG …ODƒ` `j äGAGóàY’G ¿CG ∫ÉØZEG ¤EG ÜÉgQE’G ≈∏Y ,zƒJÉædG{ ∞∏M ¿Gó``∏`H ‘ á«eÓ°SE’G ,»ŸÉ©dG IQÉ``é`à`dG »``Lô``H Ò``eó``J òæe ‘ ,Ió`` MGƒ`` dG ó``«`dG ™``HÉ``°`UCG ≈``∏`Y óq ` ©n ` Jo ¿Gó∏ÑdG ‘ kGóL IÒãc âfÉc É¡fCG ÚM .áª∏°ùŸG ¿CG Üô`` ¨` `dG IOÉ`` ` b º``¡`Ø`«`°`S ≈``à` e »g ¿É``à` °` ù` fÉ``¨` aCG ‘ Üô`` ` ◊G ¢``Vƒ``N áëaɵŸ ÉgOɪàYG øµÁ á≤jôW CGƒ°SCG ¿ƒcQó«°S ≈àeh ?»eÓ°SE’G ÜÉgQE’G ∞∏Mh Ió``ë` à` ŸG äÉ`` j’ƒ`` dG π``Nó``J ¿CG ‘ kÉjôµ°ùY (ƒJÉædG) »°ù∏WC’G ∫ɪ°T IOÉjR ¤EG ’EG …ODƒ` j ød ¿ÉÑdÉW OÓ``H AɪàM’G ¿hó``jô``j »``à`dG äGó``jó``¡`à`dG ?É¡æe øjòdG ≈``∏` à` ≤` dG ±’BG ø`` e º`` c äGQ’hó`` ` dG äGQÉ``«` ∏` eh kió`` °`o ` S Gƒ``JÉ``e πªëàf ¿CG Öéj kGQó``g âaô°Uo »àdG ΩóîJ Üô``◊G √ò``g ¿CG Gƒ``cQó``«`d ó©H ™eh ?áaô£àŸG á«eÓ°SE’G äÉcô◊G äÉj’ƒdG ‘ ,ΩÉ©dG ∫ó÷G ∫Gõj’ ,∂dP á«∏ª©dG ∫ƒ``M ,É``HhQhCG ‘ ɪc IóëàŸG ÊɪK ø``e Ì`` cCG ò``æ`e â``≤` ∏` WoCG »``à` dG É¡°VƒN á``≤`jô``W ≈``∏`Y õ``cô``j äGƒ``æ`°`S k °UCG ÉgOƒLh ÖÑ°S ójó– ∫óH .Ó ∂°ûdGh ºgÉØàdG Aƒ°S Iƒéa Èà©Jo ⁄É©dG ÚH ™°SƒàdG øY ∞bƒàJ ’ »àdG RôHCG øe ,»eÓ°SE’G ⁄É©dGh »Hô¨dG É¡fEG .ÉæJÉ©ªà› ܃°ûJ »àdG πcÉ°ûŸG äÉYɪ÷G Iƒ`` b É``¡`«`a Rõ``©` à` J Iƒ``é` a πNóàdG ÖÑ°ùH Iô``jô``°`û`dG á``«` HÉ``gQE’G ‘ .Iô£«°ùdG øY êôN …ò``dG »Hô¨dG OɪàY’G áaÉî°ùdG øe ,πKɇ ¥É«°S áHQÉëŸ á`` «` Hô`` ¨` dG ¢`` Tƒ`` «` `÷G ≈`` ∏` Y .»eÓ°SE’G ±ô£àdG Éà ≥``∏`©`à`ŸG ∫GDƒ` °` ù` dG ìôn ` `£` `jo ’ ∞∏Mh Ió``ë`à`ŸG äÉ``j’ƒ``dG ¢``Uô``a »``g √ò¡H Rƒ`` Ø` `dG ‘ »`` °` ù` ∏` WC’G ∫É``ª` °` T ‘ ?…ôµ°ù©dG iƒà°ùŸG ≈∏Y Üô``◊G ¿hógÉéŸG ¿ƒ∏JÉ≤ŸG •É``ë`jo ,™``bGƒ``dG ≈àM ,áYÉé°ûdGh á∏«°†ØdG øe ádÉ¡H ’ ø``jò``dG Úª∏°ùŸG Ú``jÓ``e ô``¶`f ‘ OôéŸ ,»æjódG º¡aô£J º¡fƒcQÉ°ûj kÉ°û«L º``gQGO ô≤Y ‘ ¿ƒ¡LGƒj º¡fCG QGô°VC’G” …ODƒJ .AÉHô¨dG zQÉØq µo dG{ øe Ö«°üJ »``à` dG á``ª`à`ë`ŸGh “á«ÑfÉ÷G äGƒ≤dG ó`` j ≈``∏` Y Ú``«` fó``ŸG ¿É``µ` °` ù` dG Üô¨dG IQƒ``°` U ¬``jƒ``°`û`J ¤EG á``«`Hô``¨`dG .kÉjóà©eh kGhóY √QÉÑàYGh ÒÑc Aõ`` L §``Ñ` Jô``j ,™`` bGƒ`` dG ‘ ábÓ©H …GRô`` c ¢ù«FôdG §«fi ø``e ÌcCG Ú«eÓ°SE’G Ú∏JÉ≤ŸG ™e á≤«Kh ,É¡fƒ∏JÉ≤j »àdG á«Hô¨dG äGƒ≤dG øe Oƒæ÷G ø``e GÒÑc GOó``Y ¿EÉ` a ,∂``dò``c øjòdG ¿É`` `¨` ` aC’G á``Wô``°` û` dG ∫É`` ` `LQh á«Hô¨dG iƒ`` ≤` `dG ó`` j ≈``∏` Y Gƒ``∏` µ` °` û` J Ωƒj AÉ°†≤d ¿hó©à°ùe ,É¡æe πjƒªàHh ,Úª∏°ùŸG º``¡`fGƒ``NEG ÖfÉL ¤EG πeÉc ºgDhÉØ∏Mh ¿ƒ``«`cÒ``eC’G ∞bƒàj Ó``a ÒcòàdG ø`` Y “ƒJÉædG” ∞``∏` M ‘ ôjÈàd áÑYôŸG ȪàÑ°S 11 áKOÉëH ‘ “ÜÉgQE’G ≈∏Y Üô◊G” á©HÉàe .¿Éà°ùfɨaCG IÎØdG ∂``∏`J ‘ QÈ`` ŸG ø``e ¿É`` c kÉjhóe kGOQ IóëàŸG äÉj’ƒdG ≥∏£Jo ¿CG »`` «q ` `HÉ`` gQEGh “¿ÉÑdÉW” ΩÉ``¶` f ó``°` V ∂dP ¿É`` c ƒ`` dh ≈``à` M ,“IóYÉ≤dG” π«àb ±’BG áKÓãd kÉ`eÉ``≤`à`fG ,kÉ`Ä`WÉ``N .AGóàY’G ∫ÓN Gƒ£≤°S kÉÑjô≤J

ÚH Iô°TÉÑŸG ÒZ äÉ°VhÉت∏d »Hô©dG AÉ£¨∏d ÉcÒeCG äô°S á«LQÉÿG IQGRh ∂``dP ø``Y äÈ``Yh ʃ«¡°üdG ¿É``«`µ`dGh á£∏°ùdG »Hô©dG ꃰ†ædÉH √Qhô``°`S ø``Y ƒgÉ«æàf È``Y Ú``M ‘ ,á``«`µ`jô``eC’G øe º¡Øj Ée Ö°ùëH á≤gGôŸG ø°S QGô≤dG Gò¡H Üô©dG ≈£îJ ó≤a äGAGôL’G ΩÉeG ô¡≤dG øe ¢Só≤dG ¬«a ÊÉ©J …òdG âbƒdG ‘ ,¬dƒb á«eÓ°S’G á«Hô©dG É¡àjƒg Ö«¨Jh Égójƒ¡àd á©ÑàŸG á«fƒ«¡°üdG .É¡«dG ∫ƒ°UƒdG øe Ú«∏°üŸG ™æà á°Só≤ŸG øcÉeÓd º°†dGh ójƒ¡àdG äGAGôL’ »Hô©dG Qɵæà°S’G ≈àMh á«°SÉ«°Sh á«°SÉeƒ∏HO äGAGô``LÉ``H ¿Î``≤`J ⁄ É``e …ó``Œ ’ á«HhQhG ’hOh äÉ©eÉL ™WÉ≤J ¿G ∫ƒ≤©ŸG ø``e ¢ù«∏a ájOÉ°üàbG Qɵæà°S’ÉH Üô©dG »Øàµj ÚM ‘ á«fƒ«¡°üdG äGQOÉ°üdGh äÉ©eÉ÷G ä’ƒdóŸG ‘ ÌcG Éæ≤ª©J ƒdh ,»ª«gGôH’G Ωô◊Gh ¢Só≤dG ójƒ¡àd ÚHh Qɵæà°S’G ÚH ™°SÉ°T Ébôa ÉfóLƒd Qɵæà°SG áª∏µd á«fƒfÉ≤dG â¡ŒG πH ∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y Qɵæà°S’ÉH ∞àµJ ⁄ É«cÎa ,¢†aôdG É¡H ±GÎ``Y’G ΩóYh á«fƒ«¡°üdG äGAGôLÓd πeɵdG ¢†aôdG ¤G á∏ªL É¡∏Ñ≤J ’ »¡a zÓÑ≤à°ùe ¢VhÉØà∏d πfi ¿ƒµJ ød É¡fG{ …CG ájÉæ©dG ¿’G ¤G ºàj ⁄ äɪ∏µ∏d á«fƒfÉ≤dG ád’ódG ≈àM Ó«°üØJh ƒg ¢VhÉØàdG ≥£æªa ,á«Hô©dG á«°SÉeƒ∏HódG πÑb øe É¡H Ωɪàg’Gh ⁄ ¿É«µ∏d áeó≤ŸG äÉ°VGÎY’G ≈àM A»°T πc ºµëj …òdG ≥£æŸG á©HQG ó©H á∏ªY º«≤j ¿CG Oôj øªa ,ʃfÉ≤dG iƒà°ùŸG Gòg ¤EG ≥JôJ ɪa ,√QGô``b òîJG É¡°SÉ°SG ≈∏Y »àdG ÒjÉ©ŸG Oóëj ¿G ¬«∏©a ô¡°TG AGQRh πÑb øe QGô≤dG Gòg áYÉæ°U É¡dÓN øe ” »àdG á«d’G »g QGô≤dG Gò¡d á©ØæŸGh áØ∏µdG ÜÉ°ùM ” ∞«ch ?Üô``©`dG á«LQÉÿG ?äÉ°VhÉØŸG ≥∏£æà°S á£≤f …CG øeh ?∞bƒŸG º««≤J ºà«°S ∞«ch »£YG …ò``dG »æ«£°ù∏ØdG ¢VhÉØŸG É¡µ∏àÁ »àdG ¥GQh’G »g Éeh .?É«HôY AÉ£Z

OÉ«Y ΩRÉM ¢†¨Hh ∫ƒ``HÉ``µ`d ¢ùà«Zh OÉ``‚ IQÉ`` jR ∫ƒ``M AÉ``Ñ` f’G âHQÉ°†J ∑Éægh Éæg Ì©ÑàdG ‘ IòN’G ¥GQh’Gh ôFGódG ´Gô°üdG øY ô¶ædG ∫õàNG Üô©∏d áÑ°ùædÉH ôe’G ¿Éa á«dhódGh ᫪«∏b’G áMÉ°ùdG ‘ .ô¡°TG á©HQG IóMGh IQÉÑ©H ô¡°TC’G á©HQC’G õ¨d äÉëjô°üàdG Ö``°`ù`ë`H »``¡`à`æ`J ¿G ™``bƒ``à` ŸG ø``e ô``¡`°`TG á``©` HQCG ÚH äÉ°VhÉØŸG ‘ Ωó≤J çGóMGh á«bGôY áeƒµM π«µ°ûàH ᫵jôe’G ,QÉgóæbh óæª∏g á«∏ªY øe AÉ¡àfÓd ô¡°TG á©HQG ,¢SÉÑYh áæjÉ¡°üdG ô¡°TG á©HQG ,ÉjQƒ°Sh ¢SɪMh ˆG ÜõM Ò°üe ôjô≤àd ô¡°TG á©HQG ô¡°TG á©HQG .»µjôe’G ¢Sô¨fƒµdG äÉHÉîàf’ äGOGó©à°S’G ô©à°ùàd »¡àæJh º¡eÓMG ≥≤ëàJ ¿G øjô¶àæe ,äÉÑ°S ‘ Üô©dG É¡°û«©«°S .º¡°ù«HGƒc Gòµg ô¡°TG á``©`HQG ô¶àæJ ¿G á«æ«£°ù∏ØdG á°VÉØàf’G ≈∏Y á«LQÉÿG AGQRh äÉ©ªàLG ‘ Üô``©`dG Qô``b Gò``µ`gh ,É``cÒ``eG ó≤à©J äÉ°VhÉØŸG øµdh ,Ú«æ«£°ù∏Ø∏d ájƒb ád’O πªëj »Hô©dG AÉ£¨dÉa äGAGôLE’G øe ójõŸ Éàbh ʃ«¡°üdG ¿É«µdG »£©à°S Iô°TÉÑŸG ÒZ óéà°Sh ¢`` VQC’G ≈∏Y ™``bGƒ``dG Ò¨à°S »``à`dG ájójƒ¡àdGh á«©ª≤dG §¨°†∏d Éjƒb GQÈ``e AÉ£¨dG Gò``g ‘ ˆG ΩGQ ‘ á£∏°ùdG áeƒµM äGQGô≤dG ≈∏Y Ωƒ∏dG á«≤∏e ¢Só≤dGh áØ°†dG ‘ Ú«æ«£°ù∏ØdG ≈∏Y øe º¡FÈJ IõgÉL ÜÉ«Z áéM º¡jód Üô©dG ¿CG ÚM ‘ ,á«Hô©dG ∫hDƒà°S QƒeC’Éa ,»æ«£°ù∏ØdG ΩÉ°ù≤f’G ƒgh ’CG ,á∏WɪŸG √òg äÉ©ÑJ ¿hQƒ¡Ñe Üô©dG ¿G ÚM ‘ ,ó°üb ¿hO hG ó°ü≤H ¢Só≤dG ≥æÿ ô¡°TG á©HQG ,Üôë∏d √ƒªŸG »µjôeC’G QGô°UE’Gh äGOGó©à°S’ÉH GóL .Üô◊Gh ájô◊G øY Üô©dG π°üØJ ‘ ʃ«¡°üdG »Hƒ∏dG ™e á¡LGƒe …CG Öæéàj ¿G ójôj ÉeÉHhG øY Ó°†a á«bGô©dGh á«fɨa’Gh á«fGôj’G äÉØ∏ŸG ‘ ΩRÉàdG Aƒ°V »µjôe’G ¢Sô¨fƒµdG äÉHÉîàfG ÜGÎ``bÉ``H ≥∏©àŸG »``∏`NGó``dG ∞∏ŸG á©HQ’G ‘ É¡H ÖYÓàj ÉbGQhG ∂∏àÁ πµdG ,ô¡°TG á©HQG ƒg π◊Gh º¡fG hG É¡fƒµ∏àÁ »àdG Ió«MƒdG á``bQƒ``dG Gƒ``≤`dG Üô``©`dGh ô¡°T’G á©HQ’G ‘ ÜÉ°üY’G ó°T øe GƒMGΰSGh ᫵jôe’G IGQOÓd Égƒeób .áeOÉ≤dG ô¡°T’G

π«µ°ûàd πàc çÓK ¤EG áLÉM áªK ¿ƒµà°S ¬fCG ¤EG ÖgòJ äÉ©bƒàdG ?πàµdG √òg ¿ƒµà°S øªa áeƒµ◊G

á«bGô©dG äÉHÉîàf’G á∏Ñ≤ŸG áeƒµ◊G äÉgƒjQÉæ«°Sh

‘ ,OGó¨H ‘ »µdÉŸG ±ÓàFG ≈∏Y ¥ƒØàj »bGô©dG GÒãc ™LGôJ ¬æµd Iô°üÑdG ‘ ÒN’G ¥ƒØàj ÚM »JÉJ ɪ«a ,á«©«°ûdG á«Hƒæ÷G äɶaÉëŸG á«ÑdÉZ ‘ ¿ƒfÉ≤dG ádhód É¡Xƒ¶M ‘ áHQÉ≤e …hÓY á∏àc .ÊÉà°SOôµdG ∞dÉëàdG á∏àc ™e ∫É``◊G ∂dòch ájƒgh áeOÉ≤dG áeƒµ◊G πµ°T ¿G í°†àj Gòg øe ™bƒàj ’ »àdG πàµdG √òg ÚH ¿GOóëàj É¡°ù«FQ π«µ°ûàd É``¡` ∏` gDƒ` J á``«` Ñ` ∏` ZCG ≥``≤`ë`j ¿CG É`` gGó`` M’ äÉ©bƒàdG ¿EG π``H .É``gOô``Ø` à á``∏`Ñ`≤`ŸG á``eƒ``µ` ◊G πàc çÓK ¤EG áLÉM áªK ¿ƒµà°S ¬fCG ¤G ÖgòJ ?πàµdG √ò``g ¿ƒ``µ`à`°`S ø``ª`a ,á``eƒ``µ` ◊G π«µ°ûàd âfÉc ,äÉ`` HÉ`` î` à` f’G ø`` e Ú``Yƒ``Ñ` °` SCG π``Ñ` b ≈``à` M Úà∏àµdG ∞`` dÉ`` – √É`` ŒÉ`` H Ö`` gò`` J äÉ`` ©` bƒ`` à` dG ∞dÉëàdG) Èc’G ájOôµdG á∏àµdG ™e Úà«©«°ûdG Üôq °ùJ ó©H äÒ`q `¨`J Qƒ`` e’G øµd .(ÊÉ``à`°`SOô``µ`dG á∏àc ÚH …ô``Œ ájô°S äÉ°VhÉØe øY äÉeƒ∏©e áeÉYõH ≈∏Y’G »eÓ°S’G ¢ù∏éŸGh …hÓ``Y OÉ``jG ±ÓàF’G ÚH ∞dÉ– á«fɵeEG ∫ƒM º«µ◊G QɪY ∞dÉëàdGh á«bô©dG ±Ó``à`FGh »bGô©dG »æWƒdG á∏àc ø``Y Gó``«`©`H á``eƒ``µ`M π«µ°ûàd ÊÉ``à`°`SOô``µ`dG .»µdÉŸG IQÉ`` `jR ó``©` H äÉ``eƒ``∏` ©` ŸG √ò`` `g äRõ`` ©` `J ó`` `bh …Oƒ©°ùdG ∂``∏`ŸG ¬``FÉ``≤`dh á``jOƒ``©`°`ù`dG ¤G …hÓ`` Y ,ájOƒ©°ùdG äGô``HÉ``î` ŸG ¢``ù`«`FQ Qƒ°†ëH ˆGó``Ñ` Y …hÓ`` Y ø`` Y ó`` `ah IQÉ`` `jõ`` `H AÉ``≤` ∏` dG Gò`` `g §`` ` HQh ÉWÉ°ShG ¬`` FÉ`` ≤` `dh ¿Gô`` ` ` jG ¤G ≥``HÉ``°` S â`` ` bh ‘ ÖFÉf IQÉ``jR ºK ,¥Gô©dG ∞∏ŸÉH á«æ©e á«JGôHÉfl ¤G ™eÉ£dG »ª°TÉ¡dG ¥QÉ``W »``bGô``©`dG ¢ù«FôdG .ájô°üŸG IOÉ``«` ≤` dG ¬``FÉ``≤` dh á``jQƒ``¡` ª` ÷G á``°` SÉ``FQ Öë°ùd É``gOGó``YEG …ô``é`j áîÑW È``à`YG Gò``g π``c ¬°ùØf âbƒdG ‘h ,»µdÉŸG πLQCG â– øe •É°ùÑdG áaƒq îàŸG á«Hô©dG ∫hó``dG ™``e Úª£J Qƒ°ùL ó``Ÿ …hÓY á∏àc ∑Gô°TG ‘ É¡àÑZQ á«Ñ∏Jh ,¿GôjG øe ≈∏Y IQOÉb á«æ°S –á«©«°T á«fɪ∏Y øe ¬∏ãq “ Éà äÉÑ«JÎdG √òg øµd .»Hô©dG §«ëŸG ™e π°UGƒàdG º«∏°ùJ ,≈∏Y’G ¢ù∏éŸG ‘ …OÉ«b ≥ah ,øª°†àJ ’ ¬à∏àc ∑Gô``°` TEG π``H ,…hÓ``Y ¤EG áeƒµ◊G á°SÉFQ ¿ƒµJ ÉÃQ ájOÉ«°S äGQGRƒ``Hh áeƒµ◊G π«µ°ûJ ‘ á°SÉFQ ÖgòJ ¿G ™bƒàj ɪ«a ,É¡æ«H øe á«LQÉÿG Üô©dG ø``e ¬à∏àc AÉ``°`†`YCG ó``MG ¤G á``jQƒ``¡`ª`÷G .OGôcÓd ¿ÉŸÈdG á°SÉFQ íÑ°üJh áqæ°ùdG iód á``«`dƒ``Ñ`≤`e Ì`` cG äÉ`` H ƒ``jQÉ``æ` «` °` ù` dG Gò`` g øe ±hÉ`` `î` ` ŸG »``°` TÓ``J ó``©` H »``©` «` °` û` dG §`` °` `Sƒ`` dG ôKG á«°SÉ«°ùdG á«∏ª©dG ¤G å``©`Ñ`dG Üõ``M π``Zƒ``J ÚLhôŸG hG ÚªàæŸG ø``e äGô``°`û`©`dG í«°TôJ ™æe ’ á`` jOô`` c á``≤` aGƒ``e ¢``VÎ``Ø` j ¬`` `fG É``ª` c .å``©` Ñ` ∏` d kÉÑ∏£e »Ñ∏j ¬æµd ¿’G ≈àM Iô``aƒ``à`e É``¡`fG hó``Ñ`j .¥Gô©dG ≈``∏`Y ìÉ``à`Ø`fÓ``d É``Wô``°`T äÉ``H Éë∏e É``«`Hô``Y ôØ°ùà°S Ée QɶàfÉH ,¿’G ≈àM IQƒ°üdG hóÑJ Gòµg ÒãµdG RôØJ ¿G ™bƒàj »àdG äÉHÉîàf’G èFÉàf ¬æY ¬Ñ°T áªFÉ≤dG Ωɶf OɪàYÉH É°Uƒ°üN ,äBÉLÉØŸG øe øe í°Tôe QÉ``«`à`NG ÖNÉæ∏d í«àJ »``à`dG áMƒàØŸG IójóL ÉgƒLh π°Uƒj ób Ée ƒgh ,áªFÉ≤dG π``NGO ¿ÉŸÈdG ∞°üf øe ÌcG πµq °ûJ ¿G ¢†©ÑdG ™bƒàj .πÑ≤ŸG í°Tôe »bGôY ÖJÉch »eÓYEG Qƒµ°ûe ⁄É°S* á∏àc øª°V π≤à°ùªc á``«`bGô``©`dG äÉ``HÉ``î`à`f’G ‘ .z»bGô©dG »æWƒdG ±ÓàF’G{ http://www. ìÓ°U’G Iô°ûf »é«fQÉc õcôe carnegieendowment.org/arb/?fa=s how&lang=ar&article=40288

äÉHÉîàf’G ‘ ójó÷G áØFÉW πc ¿EG á«bGô©dG áªFÉb ≈∏Y Gk ô°üb ó©J ⁄ ºFGƒ≤dG äô£°ûfG πH IóMGh ´ƒæJ É¡«a πMh á≤HÉ°ùdG »Ñ°ùf »ØFÉW É¡©«ªL πàµdG hóÑJ äGQÉ©°ûdG ó«©°U ≈∏Y »cÒe’G ¢ù«FôdG á∏ªM QÉ©°T â°ùÑàbG É¡fCÉch .zÒ«¨àdG{ øY çó– ÉeóæY á«HÉîàf’G ÉeÉHhCG ≈∏Y ¬``©`aQ ô°üà≤j ’ QÉ©°ûdG Gò``g ¿G â``aÓ``dGh ≈àM π``H á``«` dÉ``◊G á``eƒ``µ`ë`∏`d á``°` VQÉ``©` ŸG π``à` µ` dG ∂dP ôjÈJ ¤G CÉé∏J »àdGh É¡«a áªgÉ°ùŸG iƒ≤dG ÈY É¡ë«ë°üàH ó``Yƒ``dGh AÉ£N’ÉH ±GÎ``Y’É``H .ÚÑNÉædG ≈∏Y É¡°Vô©J á«∏«°üØJ èeGôH øjƒ∏àH á∏àc øe Ì``cCG ΩÉ«b øe ºZôdG ≈∏Y ¿ƒ∏dG{ áØ°U ¿G ’G ,É``«`eƒ``bh É«ØFÉW É¡àÑ«côJ ±ÓàF’Éa .πàµdG √òg ‘ áë°VGh â∏X z»ZÉ£dG ™e á``«`©`«`°`T á``«`Ñ`dÉ``Z √Oƒ``°` ù` J »``bGô``©` dG »``æ` Wƒ``dG ádhO ±Ó``à`FG ™``e ô``e’G Gò``ch .á«q æ°S äÉ«°üî°T GÒÑc Gó``¡` L »``µ` dÉ``ŸG ¬``«` a ∫ò`` H …ò`` `dG ¿ƒ``fÉ``≤` dG óªMCG É¡ªYõàj »àdG á«q æ°ùdG áYƒªéŸG ¿É°†àM’ ¿hO ø``e ø``µ`d ,äGƒ``ë`°`ü`dÉ``H á``ahô``©`ŸG á``°`û`jQ ƒ`` HCG á«bGô©dG á∏àc hóÑJ ,ôN’G ÖfÉ÷G ≈∏Y .ihóL É¡«à≤HÉ°S øe ¢ùµ©dG ≈∏Y …hÓ``Y OÉ``jG áeÉYõH á«∏bÉH á«q æ°S á«fɪ∏Y áªFÉb »¡a .Úà«©«°ûdG áªFÉ≤dG √ò``g áeÉYR ¿CG ƒg ¥QÉ``Ø`dG øµd ,á«©«°T .(…hÓY OÉjEG) á«∏b’G √òg øe »g iÔa »``æ` jó``dG »``æq ` °` ù` dG Ö`` fÉ`` ÷G ≈``∏` Y É`` ` eCG áÑ«côJ π``ã`“ »``à`dG z»``bGô``©` dG ≥``aGƒ``à` dG{ á``ª`FÉ``b ≈∏Y .ø`` jhÓ`` J …G ¿hO ø`` e á``«` eÓ``°` SEG á``«q ` æ` °` S ájOôc á«Ñ∏ZÉH ºFGƒ≤dG ógÉ°ûf …OôµdG ÖfÉ÷G OGôc’G º¡ª°V Üô``Y Úë°Tôe AÉæãà°SÉH IÒÑc êQÉN äÉ``¶`aÉ``ë`ŸG ¢``†`©`Hh OGó``¨` H ‘ º``FGƒ``b ¤EG á©«°ûdG OGô`` ` c’G ´Rƒ`` J É``ª`«`a ,¿É``à` °` SOô``c º``«`∏`bG ±ÓàF’G Úà««©«°ûdG ÚàªFÉ≤dG ≈∏Y (Ú«∏«ØdG) .¿ƒ`` fÉ`` ≤` `dG á`` ` `dhO ±Ó`` `à` ` FGh ‘Gô`` `©` ` dG »`` æ` `Wƒ`` dG ,á«eÓ°S’G iƒ≤dG ¿G äÉHÉîàf’G √òg ‘ âaÓdG ∞«ØîàdG ∫hÉ– ,»qæ°ùdGh »©«°ûdG ÚÑfÉ÷G ≈∏Y í«°TôJ ø`` e π``«` ∏` ≤` à` dG È`` Y É``¡` à` «` eÓ``°` SEG ø`` e ÒZ AÉ``°`ù`f í``«`°`Tô``J ≈``∏`Y ¢``Uô``◊Gh ø`` jO ∫É`` LQ ÜÉ£ÿG ΩGó``î` à` °` SG ø``Y OÉ``©` à` H’Gh ,äÉ``Ñ` é` fi IOôØŸG »``gh ,á«fɪ∏©dG AÉ``YOG ¿hO ø``e »æjódG á«YɪàL’G •É``°` Sh’G ‘ ÉÑ«MôJ ≈≤∏J ’ »àdG .øjó∏d á`` °` VQÉ`` ©` e É`` `gGô`` `J »`` à` `dG á``jó``«` ∏` ≤` à` dG äÉYÓ£à°S’G Ö°ùM øjÉÑàJ Ú°ùaÉæàŸG ®ƒ¶M ¿ƒfÉ≤dG á``dhO ±ÓàFÉa .á¡L π``c É¡jôŒ »àdG ¬bƒØJ âÑãJ äÉ«FÉ°üMG øY ájGóÑdG òæe çóq– »æWƒdG ±ÓàF’G á∏àc É¡æ«Hh ,πàµdG »bÉH ≈∏Y ®ƒ¶M ÜGÎ``bG øY çóëàj CGó``H …ò``dG ¢ùaÉæŸG √òg .»µdÉŸG ±ÓàFG ®ƒ¶M øe ±ÓàF’G Gòg äÉ°ù°SDƒe É¡jôŒ äÉYÓ£à°SG ÉgócDƒJ äÉ«£©ŸG »æWƒdG ±ÓàF’G ¿G ÉgôNBG ∫Éb ¥Gô©dG ‘ á«cÒeCG

Qƒµ°ûe ⁄É°S ΩÉY á«bGô©dG á«fÉŸÈdG äÉHÉîàf’G âfÉc GPEG á«q æ°ùdG á∏àµdG »g áKÓK á«°ù«FQ πàµH äôL 2005 zóMƒŸG »æWƒdG ±Ó``à`F’G{ á«©«°ûdGh z≥``aGƒ``à`dG{ 7 äÉHÉîàfG ¿Éa ,zÊÉà°SOôµdG ∞dÉëàdG{ ájOôµdGh »°SÉ«°S ÜÉ£≤à°SG §°Sh …ôéà°S 2010 QGPBG /¢SQÉe .É«ØFÉW ÉeÉ°ù≤fG ,¬æe ÒÑc ÖfÉL ‘ ,ø£Ñà°ùj kGô°üb ó©J ⁄ áØFÉW πc ¿G IôŸG √òg ójó÷G á≤HÉ°ùdG ºFGƒ≤dG äô£°ûfG πH IóMGh áªFÉb ≈∏Y »©«°ûdG ±ÓàF’Éa .»Ñ°ùf »ØFÉW ´ƒæJ É¡«a πMh ¤G ô£°ûfG (óMƒŸG »æWƒdG ±ÓàF’G) ≥HÉ°ùdG …òdG z»bGô©dG »æWƒdG ±ÓàF’G{ ɪg ÚaÓàFG QɪY áeÉYõH ≈``∏`Y’G »``eÓ``°`S’G ¢ù∏éŸG º°†j áeÉYõH ìÓ°U’G QÉ«Jh …Qó°üdG QÉ«àdGh º«µ◊G ô“DƒŸGh …ôØ©÷G º«gGôHG ≥Ñ°S’G AGQRƒdG ¢ù«FQ ,á∏«°†ØdG ÜõMh »Ñ∏÷G óªMCG áeÉYõH »æWƒdG ,IÒ¨°üdG äÉfÉ«µdGh Ú∏≤à°ùŸG øe OóY øY Ó°†a ¢ù«FQ áeÉYõH z¿ƒ``fÉ``≤`dG á``dhO ±Ó``à`FG{ ∑É``æ`gh IƒYódG ÜõM º°†jh »µdÉŸG …Qƒf ‹É◊G AGQRƒdG .Ú∏≤à°ùŸGh IÒ¨°üdG äÉfÉ«µdG øe GOóYh ≥aGƒàdG{ á∏àc ⶰûJ »qæ°ùdG Ö``fÉ``÷G ≈∏Y z»bGô©dG ≥aGƒàdG{ É¡àKQƒa ,á≤HÉ°ùdG zá«bGô©dG .»eÓ°SEG ÒZ ‹GÈ«d ô¡¶Ã Qƒ¡¶dG ∫hÉ– »àdG Úe’G áeÉYõH zójóŒ{ á∏àc É¡æY âYôØJ ɪ«a ¢ù«FôdG ÖFÉfh »eÓ°S’G Üõë∏d ≥HÉ°ùdG ΩÉ©dG ‘ â∏NO »àdGh »ª°TÉ¡dG ¥QÉW ‹É◊G »bGô©dG ≥Ñ°S’G AGQRƒdG ¢ù«FQ áeÉYõH zá«bGô©dG{ ±ÓàFG »∏°UƒŸG AÉ``Hó``◊G ™ªŒ ÖfÉL ¤G …hÓ``Y OÉ``jEG á«bGô©dG á``∏` à` µ` dGh »``Ø`«`é`æ`dG á``eÉ``°` SG á``°` SÉ``Fô``H øe ó©Ñà°SG …òdG ∂∏£ŸG ídÉ°U áeÉYõH QGƒë∏d ádGó©dGh á``dAÉ``°`ù`ŸG áÄ«g QGô``b ó©H äÉ``HÉ``î`à`f’G πÑ≤à°ùª∏d ™ªéàdG á∏àc ¢ù«FQ É°†jG πª°T …òdG …OôµdG ÖfÉ÷G .ÊÉ©dG ôaÉX zá«bGô©dG{ πNGO ∞dÉëàdG ,Ú``à`ª`FÉ``≤`H äÉ``HÉ``î` à` f’G √ò`` g π``Nó``j »WGô≤ÁódG Üõ``◊G º°†j …ò``dG ÊÉ``à`°`SOô``µ`dG OÉ–’Gh ÊGRQÉÑdG Oƒ©°ùe áeÉYõH ÊÉà°SOôµdG »bGô©dG ¢ù«FôdG áeÉYõH ÊÉà°SOôµdG »æWƒdG ÜõM ¬æY ≥°ûfG …òdG ,ÊÉÑdÉ£dG ∫ÓL ‹É◊G É°ùaÉæe π``µ`°`û`«`d ¿GhÒ``°` Tƒ``f á``eÉ``Yõ``H Ò``«`¨`à`dG øe ¬JGô°TDƒe âfÉH á∏Ñ≤ŸG äÉHÉîàf’G ‘ É«≤«≤M á«fɪ«∏°ùdG áæjóe ¬Jó¡°T …ò``dG »æe’G ôJƒàdG .ójó÷G ¬``°` ù` aÉ``æ` eh ÊÉ``Ñ` dÉ``£` dG Üõ`` `M π``≤` ©` e ∑Éæg ôcòdG áØdÉ°S IÒѵdG äÉaÓàF’G ÖfÉL ¤G áeÉYõH ¥Gô©dG IóMh ±ÓàFG πãe ô¨°UCG äÉaÓàFG ¬HõM º°†j …òdG Ê’ƒÑdG OGƒL á«∏NGódG ôjRh ∂dòch ,IÒ¨°U äÉ©ªŒh (…Qƒà°SódG Üõ``◊G) .øjódG ∫ɪL OÉjEG É¡ªYõàj »àdG QGôMCG á∏àc á«Hô©dG π``à` µ` dG ¿É`` a á``jOô``µ` dG π``à` µ` dG Gó`` Y áYRƒŸG áÁó≤dG ɡਫ°U ø``e êôîJ ¿G ∫hÉ``– áMƒ∏dG âfÉc GPGh .zá«Ñgòezh zá«eÓ°SEG{ ÚH »°ù«FQ πµ°ûH πµ°ûàJ Ωƒ«dG á«bGô©dG á«HÉîàf’G ±ÓàF’Gh á«bGô©dG »``g IÒ``Ñ`c πàc á``©`HQCG ø``e ∞dÉëàdGh ¿ƒ``fÉ``≤` dG á`` `dhO ±Ó`` à` `FGh »``æ` Wƒ``dG z¥Gô©dG IóMh{ ɪg ô¨°UCG Úà∏àch ÊÉà°SOôµdG »àdG z»bGô©dG ≥aGƒàdGzh á«∏NGódG ôjRh áeÉYõH ô¨°UG Óàc ∑Éæg ¿Éa »eÓ°S’G Üõ◊G É¡eGƒb πãe ΩOÉ≤dG ¿ÉŸÈdG ‘ Ée OƒLh ≥«≤– ¤G ≈©°ùJ …P πLôdG øjódG ∫ɪL OÉjEG É¡∏µ°T »àdG zQGôMCG{ .á«fɪ∏©dG ¤G ¬JGP âbƒdG ‘ »YGódG »æjódG …õdG É¡°ù«FQh á∏Ñ≤ŸG áeƒµ◊G Ò°üe ¿G í°VGƒdG ¿G ’G .á«°ù«FôdG á©HQ’G πàµdG √Qô≤à°S


‫‪22‬‬

‫�إ�سالميـــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫د‪ .‬نوفل‪ :‬مولد الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم هو مولد الإن�سانية �أجمع‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫ب��دع��وة م��ن ال�ل�ج�ن��ة ال�ن���س��ائ�ي��ة يف م��رك��ز اب ��ن كثري‬ ‫القر�آين يف ارب��د‪� ،‬ألقى د‪� .‬أحمد نوفل حما�ضرة بعنوان‬ ‫«م �ي�ل�اد �أح �م��د م �ي�لاد �أم� ��ة» م���س��اء �أول �أم ����س مبجمع‬ ‫النقابات املهنية يف املحافظة‪ ،‬وذلك احتفا ًء بذكرى مولد‬ ‫الر�سول حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار نوفل يف حما�ضرته �إىل �أن من «موافقات‬ ‫الأق��دار يف مولده عليه ال�صالة وال�سالم �أن يولد يف‬ ‫عام الفيل العام الذي ن�صر اهلل فيه البيت وحماه من‬ ‫الكائدين من امل�ستعمرين الأحبا�ش‪ ،‬وك�أن الإ�شارة يف‬ ‫هذا �أن هذا النبي هو الذي �سيحرر البيت من ال�شرك‪،‬‬ ‫�إذ حماه اهلل من امل�شركني يف �سنة مولده‪� ..‬صلى اهلل‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى علية مدعي باجلق ال�شخ�صي‪/‬‬

‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-2883( / 1-5‬سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عندب احلمود‪.‬‬ ‫ا��س��م امل��دع��ى عليه‪ :‬عبد ال�ف�ت��اح فتحي عبد‬ ‫الفتاح حمام ‪.‬‬ ‫العنوان‪:‬عمان ‪ /‬و�سط البلد‪�/‬سوق احللواين ‪.‬‬

‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االث �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2010/3/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪:‬‬ ‫�صالح حممد �صالح احل�سني‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-4978( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد عبد الرحمن ابراهيم خ�ضر ‪.‬‬

‫�إ�سم امل�شتكى علية‪ :‬حممود حممد �إبراهيم الرو�سان‬

‫العنوان‪:‬عمان‪/‬و�سط البلد‪�/‬سوق احللواين ‪.‬‬

‫التهمة‪� :‬إ�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪.)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االث �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2010/3/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي ‪ :‬علي �سليمان مو�سى ال�سكر ‪.‬‬ ‫وكيله املحامي‪� :‬صالح �صواحلة‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية ‪.‬‬

‫عليه و�سلم»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬وي�شاء اهلل �أن يكون مولده ي��وم االثنني يف‬ ‫و�سط الأ��س�ب��وع‪ ،‬وك ��أن املعنى الإ��ش��اري يف ه��ذا �أن��ه النبي‬ ‫الذي �سين�شئ الأمة الو�سط‪ ،‬ويتنزل عليه املنهج الو�سط‪..‬‬ ‫ب�أمر ربه»‪.‬‬ ‫وق��ال �إن «حا�ضنته بركة �أم �أمي��ن‪ ،‬والربكة واليمن‬ ‫حتل حيث حل‪ .‬ومر�ضعته حليمة ال�سعدية‪ ،‬واحللم �سيد‬ ‫�أخ�لاق��ه‪ ،‬وال�سعد يف رك��اب��ه و�إه��اب��ه‪ ،‬وي��ا �سعد م��ن اتبعه‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم»‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن جده نطق با�سمه «حممد» عندما ب�شر‬ ‫مب��ول��د ول��د الب�ن��ه ع�ب��د اهلل ال ��ذي ت��ويف يف غ��زة ق�ب��ل �أن‬ ‫ي��رى م��ول��وده‪ ،‬وتابع‪« :‬م��ن �أي��ن له بهذا اال�سم ال��ذي مل‬ ‫تعرفه جزيرة العرب؟ ثم ي�أتي اال�سم متطابقاً متوافقاً‬

‫مع الب�شارة التي ب�شر بها الأنبياء‪ ،‬وا�سمه جاء على قدر‪،‬‬ ‫وموعد مولده جاء على قدر»‪.‬‬ ‫و�أك��د على �أن مولد ال��ر��س��ول ه��و مولد الإن�سانية‪،‬‬ ‫«فما الإن�سانية من دون حممد؟ وما الب�شرية بغري رحمة‬ ‫حممد �صلى اهلل عليه و�سلم؟ كانت الإن�سانية يف احت�ضار‬ ‫وال��دي��ن يف �إدب��ار والقيم يف ان��دث��ار حتى �أ�شرقت مبولد‬ ‫حممد الأنوار»‪.‬‬ ‫وقال �أي�ضا‪« :‬كان �إبراهيم �أمة‪ ،‬ولكن النبي العظيم‬ ‫كان كل الأمم‪� ..‬إنه الإن�سانية بجملتها‪ ،‬وهو الذي حوت‬ ‫�شخ�صيته العظيمة ك��ل ف�ضائل الأن�ب�ي��اء‪ ،‬وك��ل مرياث‬ ‫النبوات‪ ،‬وكل مزايا املر�سلني‪ ،‬ومن هنا قال اهلل يف كتابه‬ ‫املبني يف و�صف النبي الأم�ين‪} :‬وما �أر�سلناك �إال رحمة‬ ‫للعاملني{‪.‬‬


‫مقـــاالت‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫د‪ .‬حممد املحا�سنة‬

‫طارق منينة‬

‫انهيار �شرفات اال�ست�شراق ‪ ..‬والدة «ن�سطا�س» يف الع�صر احلديث‬

‫حقيقة‬ ‫نوايا �أوباما‬ ‫جتاه العامل‬ ‫الإ�سالمي؟‬ ‫وي�شاء اهلل �أن يح�صل قبل �أيام ما ميكن �أن ي�ؤدي �إىل حل هذه‬ ‫الألغاز يف فكر �أوباما وتوجهات �أمريكا ككل جتاه العامل الإ�سالمي‪،‬‬ ‫لقد اجتمعت وزيرة اخلارجية الأمريكية هيالري كلنتون مع �شريف‬ ‫�شيخ �أحمد الذي يتوىل احلكم يف ال�صومال يف نريوبي‪ ،‬و�أن الوزيرة‬ ‫الأمريكية قطعت ل�شريف وع��دا بامل�ساعدة يف �إخ��راج امل�سلحني‬ ‫الإ�سالميني من العا�صمة مقدي�شو‪ ،‬بعد ذلك وم�ساء اجلمعة املا�ضي‬ ‫‪ 2010/3/5‬قالت �صحيفة نيويورك تاميز نقال عن م�صدر و�صفته‬ ‫بامل�صدر املطلع ب�أن الإدارة الأمريكية �ست�أمر ب�شن غ��ارات جوية‬ ‫على امل�سلحني الإ�سالميني يف العا�صمة ال�صومالية‪ ،‬و�أن �أمريكا �أي�ضا‬ ‫�ست�ساعد احلكم يف ال�صومال عن طريق �إر�سال قوات خا�صة‪.‬‬ ‫�أمريكا‪ ،‬التي تعاين ما تعاين من �أزمة اقت�صادية ال ت�سمح لها ب�شن‬ ‫حروب جديدة‪� ،‬ست�أتي �إىل ال�صومال من جديد �إن �صحت الأخبار‪،‬‬ ‫فهل يك�شف ذلك عن حقيقة نوايا �أوباما �أو عن الإ�سرتاتيجية‬ ‫الأمريكية يف العامل الإ�سالمي‪ ،‬يبدو �أن �أمريكا لي�س �أمامها خيار‬ ‫حيال قرار ا�سرتاتيجي متخذ فيها‪ ،‬وهو �شن احلرب منذ �إعالن �أوباما‬ ‫�أثناء حملته االنتخابية‪ ،‬وقبل تويل من�صبه‪ ،‬عن توجهه لتو�سعة‬ ‫نطاق احلرب الأمريكية يف �أفغان�ستان‪ ،‬وعدم ر�ضاه عن احلرب التي‬ ‫�شنها �سلفه بو�ش يف العراق‪ ،‬وهو يثري الت�سا�ؤالت عن حقيقة نواياه‬ ‫جتاه العامل الإ�سالمي‪ ،‬ومل��اذا هو مع احلرب على �أفغان�ستان و�ضد‬ ‫احلرب يف العراق‪ ،‬ثم �أ�صبحت الت�سا�ؤالت عن حقيقة نوايا الرجل‬ ‫�أكرب عندما و�سع نطاق احلرب يف �أفغان�ستان وجعلها ت�شمل الأرا�ضي‬ ‫الباك�ستانية‪ ،‬وهو �إذ يتكلم عن حروب �أمريكا يعترب �أن حرب العراق‬ ‫مل يكن لها �سبب وجيه‪� ،‬أو مبعنى �آخر �أنها كانت عبارة عن خط�أ فادح‬ ‫وقعت فيه كل من �أمريكا وبريطانيا‪ ،‬وقد ال يكون تفكري �أوباما بعيدا‬ ‫عن التفكري يف بريطانيا حول احلرب يف العراق‪� ،‬إذ يخ�ضع توين بلري‬ ‫وم�ساعدوه لتحقيقات يف الوقت احلا�ضر؛ لأنه قبل الدخول مع بو�ش‬ ‫يف حرب يف العراق مل تكن �ضرورية‪ ،‬فما هو ال�ضروري يف �أفغان�ستان‬ ‫والباك�ستان ولي�س �ضروريا يف العراق‪ ،‬ال �شك �أن هذا ال�سبب ال ي�صرح‬ ‫به �أمريكيا‪ ،‬و�إمنا يتم التعامل معه حتت عنوان مكافحة الإرهاب‪،‬‬ ‫وهم يعلمون علم اليقني �أن قتل الفقراء يف �أفغان�ستان لي�س له عالقة‬ ‫بالعمليات التي �شنت با�سم القاعدة‪.‬‬ ‫يف العامل الإ�سالمي �أي بلد مر�شح لقيام حكم �إ�سالمي فيها‪،‬‬ ‫ولذلك كانت احلرب يف �أفغان�ستان من �أجل �إ�سقاط حكم طالبان‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬ولأجل ذلك جرى تو�سيع احلرب الأفغانية لت�شمل �أرا�ضي‬ ‫باك�ستانية؛ لأنها انتزعت من احلكومة الباك�ستانية اعرتافا بتطبيق‬ ‫ال�شريعة الإ�سالمية فيها‪ ،‬ولأج��ل ذل��ك �أوع���زت �أمريكا جلريان‬ ‫ال�صومال لإ�سقاط حكم املحاكم الإ�سالمية هناك‪ ،‬وملا مل ت�ستطع‬ ‫القوات الإفريقية �ضمان احلكم اجلديد يف ال�صومال الذي حتول‬ ‫مبوجبه �شريف من �إ�سالمي �إىل طالب للم�ساعدة الأمريكية �ضد‬ ‫الإ�سالميني املعار�ضني له‪ ،‬جتد �أمريكا نف�سها الآن معنية �إن مل جتد‬ ‫و�سيلة �إفريقية �إىل التدخل يف ال�صومال من جديد‪ ،‬حتى حتول دون‬ ‫عودة احلكم �إىل الإ�سالميني حتت ا�سم املحاكم الإ�سالمية‪ ،‬الآن‬ ‫فقط ميكن فهم ملاذا يعترب �أوباما احلرب على العراق مبثابة الغلطة‬ ‫وكذلك الإجنليز‪ ،‬كانت غلطة لأن العراق يف ظل حكم �صدام مل يكن‬ ‫حكما �إ�سالميا وال مر�شحا �أن يحكم فيه �إ�سالميون‪ ،‬ونظام �صدام‬ ‫له مثيالت تتعامل معها �أمريكا ولي�ست حمرجة من هذا التعامل‪،‬‬ ‫لأجل ذلك تعترب احلرب على العراق غلطة بالفعل من حيث املنطق‬ ‫الأمريكي‪.‬‬

‫�أيوب الغنيمات‬

‫ظاهرة (د�س الر�ؤو�س يف الرمال)‬ ‫قد يثري ت�ضارب الت�صريحات حالة من عدم االرتياح‪ .‬م�ؤخرا ت�ضاربت‬ ‫ت�صريحات بع�ض امل�س�ؤولني حول �أعداد «اللقطاء» معتربين �أن الأمر مل ي�صل‬ ‫بعد لي�صبح (ظاهرة) ت�ستدعي الهلع‪ ،‬ويف نف�س الوقت نفى بع�ض امل�س�ؤولني‬ ‫�أي�ضا �أن يكون م�ستوى جرائم ال�شرف و�صل �أي�ضا �إىل م�ستوى الظاهرة‪ ,‬ثم‬ ‫خرج علينا بعدها من يقول �إن انت�شار احلبوب واملخدرات بني الطلبة وجيل‬ ‫ال�شباب مل يرق بعد �إىل م�ستوى الظاهرة‪ ،‬وكذلك م�ستوى قتلى حوادث‬ ‫ال�سري الذي مل ي�صل بعد �إىل م�ستوى الظاهرة‪ .‬وال�س�ؤال من �أين جاءتنا‬ ‫كلمة (الظاهرة) وهي باملنا�سبة على ذات الوزن لكلمة (م�ؤامرة)‪ ،‬ومن‬ ‫�سمح لنا با�ستخدامها ذات اليمني وذات ال�شمال دون الرجوع �إليه؟!‬ ‫هل جمرد العثور �أ�سبوعيا على طفل لقيط �أو طفل غري �شرعي �أو‬ ‫جمهول الن�سب (وه��ي �أ�سماء كثرية ومتعددة ت�شري �إىل ذل��ك املخلوق‬ ‫امل�سكني املظلوم)‪� ،‬أي مبعدل يقارب ‪ 35‬طفال �سنويا ي�سمى (ظاهرة)؟!‬ ‫�أم �أن الإ�شاعات وكتاب اجلرائد هم من �ضخموا الأم��ر و�سببوا كل هذه‬ ‫الكركبة؟!‬ ‫‪ 35‬طفال ه ��ؤالء هم فقط من ُي ْع رَ ُ‬ ‫ث عليهم �أحياء‪ ،‬ويتم ت�سليمهم‬ ‫�إىل دور الرعاية‪ ،‬غري �أن احل�سبة تختلف لو �أ�ضيف الأطفال الذين مت‬ ‫�إجها�ضهم �أو �إخفا�ؤهم‪� ،‬أو ه�ؤالء معلومي الأم جمهويل الأب‪� ،‬أو �أولئك‬ ‫الذين مل يحالفهم احلظ فتم التخل�ص منهم (قتلهم)‪ ،‬ف�إن الرقم الناجت من‬ ‫تلك العملية لن ي�صل �أي�ضا �إىل مرحله الظاهرة‪.‬‬ ‫�إن كان ما �سبق لي�س ظاهرة فلماذا قامت اجلهات الر�سمية بت�شكيل‬ ‫جلنة لدرا�سة تنامي �أعداد الأطفال جمهويل الن�سب‪ ،‬وتعمل هذه اللجنة‬ ‫على �صياغة تو�صيات تهدف �إىل تعديالت قانونية تالئم حجم امل�شكلة‪،‬‬ ‫وم�ساعي احلد منها وال�سيطرة عليها‪.‬‬ ‫يف بالدنا دائما ما ن�سمع العبارة اجلوفاء‪ ،‬والتي تفيد �أن بالدنا ‪-‬‬ ‫واحلمد هلل ‪ -‬ممر ولي�ست م�ستقرا للمخدرات‪ ،‬مع ذلك ف�إن انت�شار التعاطي‬ ‫واالجت��ار يف املخدرات مل ي�صل �أي�ضا �إىل ظاهرة‪ ،‬دون �أن نحلل �أو نفهم‬ ‫�أرقام دائرة مكافحة املخدرات من عام ‪2001‬م وحتى عام ‪2008‬م‪ ،‬حيث‬ ‫بلغ عدد ق�ضايا املخدرات (‪ )12675‬ق�ضية‪ ،‬وبلغ عدد املتعاطني (‪)22099‬‬ ‫وكانت كميات احل�شي�ش امل�ضبوطة (‪ )11‬طنا‪ ،‬وكميات الهريوين امل�ضبوطة‬ ‫(‪ )651‬كغم‪ ،‬وكميات الأفيون امل�ضبوطة (‪ )79‬كغم‪ ،‬وكميات الكوكايني‬ ‫امل�ضبوطة (‪ )59‬كغم‪ ،‬وع��دد احلبوب املخدرة امل�ضبوطة (‪ )92‬مليون‬ ‫حبة" ومت يف عام ‪2009‬م �ضبط (‪ )9‬خطوط تهريبية للمخدرات‪ ،‬وهم من‬ ‫يزرعها وي�صنعها وينقلها �إىل من يتعاطاها‪ ،‬ومت �ضبط (‪ )30‬مليون حبة‬ ‫خمدرة‪ ،‬وطنني من احل�شي�ش‪ ،‬و(‪ )242‬كغم من الهريوين‪ ،‬و(‪ )232‬كغم من‬ ‫الكوكايني‪ ،‬وعدد الوفيات (‪� )60‬شابا نتيجة تعاطي املخدرات منذ ‪2001‬‬ ‫ومت �ضبط (‪ )688‬طالبا جامعيا متعاطيا‪.‬‬ ‫�أما حوادث ال�سري فالأمر ال يختلف عن الدول املتقدمة‪ ،‬والن�سبة كما‬ ‫يقال من �ضمن الن�سب املعقولة‪ ،‬ومل ت�صل بعد ملرحله (الظاهرة) رغم �أن‬ ‫�إح�صاءات حوادث الطرق يف العام ‪ 2006‬تفيد �أن عدد القتلى بلغ ‪899‬‬ ‫وعدد اجلرحى بلغ ‪� 87051‬شخ�ص‪ ،‬وبلغ عدد احل��وادث ‪ 98055‬حادثا‬ ‫واخل�سائر املالية جتاوزت ‪ 220‬مليون دينار �أردين‪ ،‬والأرقام ال�سابقة لعدة‬ ‫�سنوات تفوق جميع خ�سائرنا يف جميع احلروب التي خ�ضناها‪ .‬ومع ذلك‬ ‫ف�إن قانون ال�سري (الذي �أقره نواب ال�شعب) يجرم ال�سائق ب�صورة عامة‬ ‫حتى لو �أن �أحدهم حاول االنتحار‪ ،‬و�ألقى بنف�سه على ال�سيارة املتوقفة‬ ‫�أ�سفل البناية؟‬ ‫�أم��ا جرائم ال�شرف فقد �أ�صبحنا (ف��رج��ة) عرب حمطات التلفزة‬ ‫العاملية‪ ،‬حيث مل يعد الأمر خط�أ ب�شريا فرديا نتيجة فورة غ�ضب‪ ،‬ومل‬ ‫ي�صل �أي�ضا �إىل مرحلة (الظاهرة) رغم �أن الإح�صائيات ال�صادرة عن جهات‬ ‫ر�سمية ت�شري �إىل �أن ن�سب جرائم ال�شرف يف بالدنا �آخ��ذة يف الت�صاعد‪،‬‬ ‫وي�صل املعدل ال�سنوي جلرائم ال�شرف حوايل ‪ 25‬جرمية قتل‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعترب من �أعلى املعدالت يف العامل �إذا ما قورن بعدد ال�سكان‪ ،‬ورف�ض جمل�س‬ ‫النواب الأردين مرتني تغيري قانون العقوبات‪ ،‬و�إنهاء العقوبة املخففة �ضد‬ ‫مرتكبي جرائم ال�شرف التي ترتاوح بني ثالثة �أ�شهر �إىل عام واحد‪ ،‬على‬ ‫الرغم من ال�ضغوط‪ ،‬ودعوات املنظمات التي تعنى بحقوق الإن�سان‪.‬‬

‫ب���د�أ ط��ه ح�سني ج��ر�أت��ه على املقد�سات‬ ‫بكتابه "يف ال�شعر اجلاهلي"‪ ،‬عام ‪1926‬م‪ ،‬ثم‬ ‫بعدها ب�سنوات بد�أ بن�شر روايته "على هام�ش‬ ‫ال�سرية"‪1933 ،‬م‪ ،‬وقبل كتابته هذه الرواية‬ ‫كان قد �أنكر �أن يكون القر�آن مرجعا تاريخيا‬ ‫لق�ص�ص الأنبياء كما �أ�شار العلماين ن�صر �أبو‬ ‫زي��د‪ ،‬فقد ذه��ب �إىل "اعتبار ال��ق��ر�آن مرجعا‬ ‫تاريخيا بالن�سبة للحياة اجلاهلية‪ ،‬و�إنكار‬ ‫املرجعية نف�سها بالن�سبة لق�ص�ص الأنبياء‪،‬‬ ‫وه��ذا الإن��ك��ار الأخ�ير هو الق�شة التي ق�صمت‬ ‫ظهر البعري" (الن�ص‪ ،‬ال�سلطة‪ ،‬احلقيقة‪ ،‬لن�صر‬ ‫�أبو زيد‪ ،‬املركز الثقايف العربي‪� ،1995 ،‬ص‪.)32‬‬ ‫فك�أنه يرف�ض ال�صدق القر�آين و�أن يكون القر�آن‬ ‫مرجعا تاريخيا حقيقيا لق�ص�ص الأنبياء يف‬ ‫الكتاب الأول‪.‬‬ ‫�أم�����ا يف ال��ك��ت��اب ال���ث���اين‪ ،‬ف��ق��د تالعب‬ ‫بال�سرية النبوية وك��أن��ه يرف�ض قبولها‪ ،‬كما‬ ‫هي‪ ،‬مرجعا حقيقيا ل�سرية الر�سول اللهم �إال‬ ‫قبولها ب�شكل عاطفي بعيدا عن النقد العقلي‬ ‫والعلمي لها �أو بعيدا عن �إ�ضافات وتخر�صات‬ ‫امل�ست�شرقني و�سيناريوهاتهم املختلقة والتي‬ ‫حاول �أن يد�س بع�ض مواقفها من تاريخ النبي‬ ‫يف "على هام�ش ال�سرية"! يقول غ��ايل �شكري‬ ‫(م��ن كبار العلمانيني)‪" :‬جاء طه ح�سني مبا‬ ‫ي�شبه "ال�ضربة القا�ضية" ليقول‪ :‬ان العاطفة‬ ‫الدينية والوجدان الروحي ومعتقدات ال�سلف‬ ‫ال عالقة لها بالعلم وقوانينه وجتاربه ور�ؤاه‬ ‫ومقدماته ونتائجه‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان ك��ل �إن�سان ينطوي على هاتني‬ ‫ال�شخ�صيتني‪ ،‬العاطفية والعقلية‪ ،‬ف�إن العامل‬ ‫ح�ين يبحث ال يعتمد ���س��وى العقل وبالتايل‬ ‫ال�شك‪ ،‬بل ن�سيان العواطف القومية والدينية‬ ‫(!) لذلك ك��ان كتابه ‪-‬م��ن بع�ض النواحي‪-‬‬ ‫�أول م�سا�س بالإ�سالم" (النه�ضة وال�سقوط يف‬ ‫الفكر امل�صري القدمي لغايل �شكري‪ ،‬الهيئة‬ ‫العامة امل�صرية للكتاب‪� ،1992 ،‬ص‪ .)253‬فهو‬ ‫كما قال غايل �شكري قد جت��ر�أ "على اقتحام‬ ‫املقد�سات" (النه�ضة وال�سقوط‪� ،‬ص‪ ،)251‬كما‬ ‫�أنه بكتاباته تلك حاول �إح��داث "�أول م�سا�س‬ ‫بالإ�سالم"‪ ،‬فيما ي�سمى بع�صر النه�ضة العربية‬ ‫العلمانية احلديثة‪.‬‬ ‫ينبغي �أن ي�ضع القارئ الن�ص التايل �أي�ضا‬ ‫ن�صب عينيه‪ ،‬وهو لعلماين خم�ضرم هو خليل‬ ‫�أحمد خليل فهو ي�صف م�شروع طيب تيزيني‬ ‫بقوله‪" :‬الواقع �أن م�شروع نقد الرتاث يف الفكر‬ ‫الي�ساري العربي‪ ،‬واملارك�سي خ�صو�صا‪ ،‬مو�ضوعه‬ ‫الأخري "هو نقد الفكر الديني" من جهة العلم‬ ‫والعلمانية‪� ،‬أم من جهة اجلدل واملادية‪ .‬الدكتور‬ ‫طيب تيزيني يتمم اجلزء الرابع من م�شروعه‬ ‫لر�ؤية جديدة بنقد (!) التجربة الإ�سالمية‬ ‫املبكرة(!)‪ ،‬وتخ�صي�ص البحث باجتاه ال�سرية‬ ‫النبوية" (مو�سوعة �أع�لام العرب يف القرن‬ ‫الع�شرين‪ ،‬امل�ؤ�س�سة العربية للدرا�سات والن�شر‪،‬‬ ‫ط‪��� ،2001 ،1‬ص‪ .)217‬وهكذا اجتمع النقد‬ ‫على النقد �أو اخليال على اخليال والكيد على‬ ‫الكيد لهدم النبوة والنبي كما فعلته �أوروبا مع‬ ‫امل�سيح وامل�سيحية!‬ ‫ل��ن��ن��ظ��ر ك��ي��ف ج��م��ع ط��ي��ب ت��ي��زي��ن��ي بني‬ ‫تالعبات طه ح�سني وتخر�صات الإ�ست�شراق‬ ‫و�إ���ض��اف��ات��ه ه��و �أي�ضا وا�ستخال�صه م��ن ذلك‬ ‫�سيناريو غاية يف الطي�ش والت�سرع النقدي يف‬ ‫زمن العلو املارك�سي يف الن�صف الأخري من القرن‬ ‫املن�صرم‪ .‬يقول‪" :‬ما نقله لنا طه ح�سني من �أن‬ ‫(النب�أ العظيم‪-‬الإ�سالم) مل يكن حدثا فرديا‬ ‫يت�صل ب�شخ�ص حممد‪� ،‬أو مبجموعة حوله من‬ ‫�أقاربه و�أ�صحابه بالدرجة الأوىل‪ ،‬و�إمنا كان‬ ‫�أوال وب�صورة رئي�سية حدث ًا "عامليا" مبقايي�س‬ ‫الع�صر �آن���ذاك‪� ،‬أو �أن��ه على االق��ل ك��ان حدثا‬ ‫�أك�ثر من حملي‪ .‬فطه ح�سني ي��ورد ح��وارا بني‬ ‫ورقة ورجل يوناين‪� ،‬أتى مكة من الإ�سكندرية‪،‬‬ ‫�سرا‪ ،‬حتت وط��أة مالحقة ال�سلطة الرومانية‬

‫له هناك‪ ،‬وذلك بهدف االطالع على الو�ضع يف‬ ‫م��ك��ة(!)‪ ،‬كذلك بغية �إط�لاع ورق��ة وغ�يره من‬ ‫املكيني الن�صارى احلنيفيني على �آراء �أ�صحابه‬ ‫يف (الإ���س��ك��ن��دري��ة وغ�يره��ا م��ن م��دن ال���روم)‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا(!) احل��وار‪ ،‬تبني وج���ود(!) م�ؤ�س�سة‬ ‫مركزية تقوم على تنظيم الدعاوة الدينية‬ ‫يف بيزنطة واحل���ج���از‪ ،‬وب��ل��دان �أخ����رى‪ ،‬كما‬ ‫تلزم �أتباعها "ب�أوامر" ال يجوز لها التنكر لها‬ ‫و�إهمالها‪ ،‬وقد �أوردن��ا �سابقا ر�أي ًا يرى �صاحبه‬ ‫وه��و هر�شفيلد‪� -‬أن حممدا ك��ان على �صلة‬‫مبعلمني ن�ساطرة‪ .‬من هنا وت�أ�سي�سا على ما تقدم‬ ‫جند �أنف�سنا �أمام ما �أملحنا �إليه يف �سياق �سابق‪،‬‬ ‫وهو �ضرورة ترجيح النظر �إىل زواج خديجة‬ ‫مبحمد على �أنه ‪-‬ب�أحد �إعتباراته‪ -‬كان زواجا‬ ‫�سيا�سيا بقدر ما كان دينيا خطط له على نحو‬ ‫حمكم ومديد‪ ،‬وهذا ب��دوره يحيلنا �إىل الآية‬ ‫القر�آنية التالية التي قد تنطوي على داللة‬ ‫حمورية (!) بالن�سبة �إىل ما نحن ب�سبيله (!)‪،‬‬ ‫�أي بالن�سبة اىل ما تلقته خديجة من راهبها‬ ‫وابن عمها‪ ،‬ورمبا كذلك من �آخرين "و�أمرت �أن‬ ‫�أكون من امل�سلمني" �سورة النمل‪( .91:‬مقدمات‬ ‫�أولية لطيب تيزيني‪� ،‬ص ‪.)299‬‬ ‫�أوحى طيب تيزيني لقرائه ان طه ح�سني‬ ‫"نقل" ما ي�ؤكد ان "احلدث‪-‬الإ�سالم" كان عامليا‪،‬‬ ‫ويق�صد تيزيني �أن تنظيما عامليا معار�ضا لروما‬ ‫�أثر على الر�سول وجهزه للنبوة التي يعتربها‬ ‫تيزيني من �أ�ساطري الأولني واملعار�ضني!‬ ‫والثغرات يف فر�ضية تيزيني اله�شة وا�سعة‬ ‫جدا‪ ،‬ف�إن عليه �أن يثبت �أوال �أن طه ح�سني "نقل"‬ ‫وقائع تاريخية حقيقية وهو ما ال ي�ستطيعه‬ ‫ولو اتخذ امل�ست�شرقني واملارك�سيني له ظهريا‬ ‫من �أولهم �إىل �آخرهم‪ .‬هذا عالوة على �أن طيب‬ ‫تيزيني نف�سه حرف م�شاهد رواية طه ح�سني‬ ‫عن "ن�سطا�س" وهو ال�شيء الذي ميكن ت�سميته‬ ‫ال بثغرة وامنا ب�سقطة وكذبة وا�سعة‪.‬‬ ‫لقد "نقل" ط��ه ح�سني فعال لكن ال عن‬ ‫وقائع حقيقية وامن��ا عن اتهامات �أو ما ميكن‬ ‫و�صفه بـ"وقائع ا�ست�شراقية!" خيالية‪ ،‬كذلك‬ ‫فطه ح�سني مل يذكر يف روايته �أن رجال ح�ضر‬ ‫للتو من الإ�سكندرية اىل مكة ب�صورة متخفية‬ ‫لتبليغ ر�سائل و�أ�سرار و�أوامر م�ؤ�س�سة مركزية‬ ‫مقرها بيزنطة‪ ،‬ف�ضال ع��ن �أن ت��ك��ون �أوام���ر‬ ‫با�ستدراج حممد ر�سول اهلل �إىل التنظيم عن‬ ‫طريق الزواج!! فهذا الأخرية �إ�ضافة تيزينية‬ ‫–ادعاها خليل عبدالكرمي الح��ق��ا ون�سب‬ ‫فكرتها �إىل نف�سه!‪ -‬هي �إ�ضافة مزورة على ن�ص‬ ‫طه ح�سني التمثيلي‪.‬‬ ‫فن�سطا�س الرومي هذا بح�سب متثيلية طه‬ ‫ح�سني املخرتعة �إمنا كان ي�سكن مكة لزمن طويل‬ ‫وك��ان �صديقا لعمرو اب��ن ه�شام وعلى عالقة‬ ‫بورقة بن نوفل (انظر �ص‪ 33‬اجلزء الثالث)‪.‬‬ ‫لقد كان الرومي –يف الرواية املخرتعة لطه‬ ‫ح�سني‪� -‬صاحب "حانة" يف مكة يذهب �إليها‬ ‫�شبابها لل�شرب واللهو والن�ساء وقد و�صفه عمرو‬ ‫بن ه�شام –يف ال��رواي��ة‪ -‬بـ"�صديقي الرومي"‬ ‫(اجلزء الثالث �ص‪ ،)33‬وقال‪�" :‬إين �أختلف مع‬ ‫�شباب قري�ش �إىل "بيت" ن�سطا�س فن�شرب ونعبث‬ ‫ونلهو" (�ص‪ ،)12‬وقال‪" :‬و�أما �أين �أتخلف عن‬ ‫�أترابي عند ن�سطا�س �إذا ان�صرفوا حني يتقدم‬ ‫الليل فهذا حق �أي�ضا"(�ص‪ ،)14‬وقال لورقة ابن‬ ‫نوفل يف الرواية "تعلم �أيها ال�شيخ �أين ال �ألتم�س‬ ‫اخلمر واللذة والغناء عند ن�سطا�س فح�سب‪،‬‬ ‫و�إمنا �ألتم�س عنده العلم �أي�ضا"!(�ص‪ ،)26‬و�أما‬ ‫�صورة هذا العلم فيعرفنا به الن�ص التايل –من‬ ‫ال��رواي��ة‪ -‬لعمرو ابن ه�شام‪" :‬علمت �أن وراء‬ ‫ن�سطا�س التاجر اخلمار الذي يفنت �شباب قري�ش‬ ‫باخلمر والن�ساء والغناء فيل�سوفا يلتم�س احلق‬ ‫حدثني ب�أنه من جماعة منت�شرة يف بالد الروم‪،‬‬ ‫يتعارف �أفرادها فيما بينهم بعالمات لهم‪ ،‬ال‬ ‫يعرفها غ�يره��م‪ ..‬بالرموز والإ����ش���ارات(!)‪..‬‬ ‫وحدثني ب�أن اجلماعة عرفت(!) �أن �أمر هذا‬

‫الدين قد قرب‪ ،‬و�أن زمانه قد �أطل‪ ..‬وقد فرقت‬ ‫اجلماعة �سفراءها يف �أقطار الأر�ض‪ ..‬ون�سطا�س‬ ‫�أح��د ه����ؤالء‪ ..‬ف�أقبل يلهينا باخلمر والفناء‬ ‫والن�ساء‪ ،‬وينتظر �أمر ال�سماء"!(اجلزء الثالث‬ ‫���ص‪� .)30-27‬أما اللقاء ال�سري بني ورقة ابن‬ ‫نوفل ون�سطا�س فقد �أ�شار �إىل �أنه مل يكن الأول‬ ‫بينهما �إال �أنه على ما يظهر كان اللقاء الأخري‬ ‫قبل ه��روب ن�سطا�س م��ن مكة بح�سب حبكة‬ ‫طه ح�سني‪ ،‬وذلك النك�شاف �سر عالقته بورقة‬ ‫(بح�سب خيال طه ح�سني طبعا) ففي الرواية‪:‬‬ ‫"ال واهلل ما �أزالت ن�سطا�س �صروف الليايل‪..‬‬ ‫و�إمن��ا �أزالته �أم��ور دبرت بليل"!(�ص‪ )56‬بهذا‬ ‫ال��ق��ول انقلب عمرو اب��ن ه�شام على �صديقه‬ ‫ال��روم��ي ال��ق��دمي �صاحب احل��ان��ة يف الظاهر‬ ‫واملخطط للقاءات املعار�ضة الدينية يف مكة‬ ‫وغريها‪ ،‬وال��ذي �ساعد بح�سب طبعا التف�سري‬ ‫املادي الفا�شل لطيب تيزيني و�إخوانه‪ ،‬على خلق‬ ‫ظاهرة حممد والنبوة‪ .‬وقد و�ضع طه ح�سني‬ ‫على ل�سان عمرو اب��ن ه�شام ما �صرح به فعال‬ ‫�سيد القمني حديثا من زعمه ب�إف�ساد اليهودية‬ ‫لفكر حممد وقر�آنه (هكذا قال!)‪" :‬فه�ؤالء هم‬ ‫الذين �أف�سدوا علينا زيد ابن عمرو وورقة بن‬ ‫نوفل وغريهما من كرام قومنا‪ ،‬وما حممد �إال‬ ‫�أحد ه�ؤالء"!‬ ‫كان ذلك الهروب بعد �آخر لقاء �سري ر�سمه‬ ‫خ��ي��ال ط��ه ح�سني ب�ين ورق���ة و�صاحب حانة‬ ‫اخلمر‪" ،‬فظهر ورقة ك�أمنا كان يف خمب�أ‪ .‬فلما‬ ‫ر�أى الرومي ح ّياه بالإ�شارة (!) ثم قال‪ :‬اتبعني‬ ‫يا ن�سطا�س‪ٌ ..‬ق��ال ن�سطا�س"‪ ..‬وقد �أنبئت �أن‬ ‫عندك من ه��ذا العلم كله‪ ،‬ف��أع��د(!) علي من‬ ‫ذلك ما تعلم‪ ،‬تقول �أن��ت بعربيتك و�أكتب �أنا‬ ‫بيونانيتي‪ ..‬واذا ن�سطا�س يقول ل�صاحبه‪" :‬ما‬ ‫�أح�سن ما كوفئنا يا ورقة بعد �شدة اجلهد وطول‬ ‫االنتظار!" (�ص‪)53-46‬‬ ‫عند هذه النقطة ميكننا القول �إن �شخ�صية‬ ‫ن�سطا�س يف رواي��ة طه ح�سني �إمنا هي "�صورة‬ ‫م�ستحدثة" خيالية لل�شخو�ص املكرورة الرومية‬ ‫والرهبانية التي اتهم الر�سول بانه تعلم منها‬ ‫(الغالم الأعجمي‪ ،‬بحريا‪-‬ن�سطور�س‪ ،‬حداد‪-‬‬ ‫الغالم عدا�س �إلخ)‪.‬‬ ‫�أي�ضا‪ ،‬مل يكتف طيب تيزيني بالتالعب‬ ‫بالن�صو�ص التاريخية كما اخليالية �أو املو�ضوعة‬ ‫ومنها ن�ص طه ح�سني التمثيلي اخل��ي��ايل‪ ،‬بل‬ ‫حاول التالعب مبفهوم الآي��ة (‪ )93‬من �سورة‬ ‫النمل‪ ،‬لقد ا�ستخدمها لدعم اقتبا�ساته ال�سابقة‬ ‫عن طه ح�سني و"هريفيلد" (اليهودي الذي لفق‬ ‫اتهامات للر�سول)‪ ،‬مع �أن الآية تذكر �أن الأمر هو‬ ‫للر�سول بعد بعثته –والأمة من بعده‪ -‬بالطاعة‬ ‫املطلقة هلل ولي�س "�أمرا قبليا" ‪-‬قبل البعثة‪-‬‬ ‫بزواج �سيا�سي!‪� .‬إن يف �سورة النمل نف�سها "�آية‬ ‫جامعة" لكل ما عر�ضه القر�آن ‪�-‬آية فيها الوعد‬ ‫الإل��ه��ي ال��ذي حتقق الحقا و���ص��ار واقعا‪-‬مما‬ ‫�أظهرته املجاهر والأجهزة الدقيقة من �صدق‬ ‫و�صفه لأطوار خلق الإن�سان يف �آيات عديدة يف‬ ‫القر�آن �أو للحقائق الكونية ال�سماوية والقر�آن‬ ‫مملوء بها‪ ،‬وهذه الآية (الأخ�يرة من ال�سورة)‬ ‫التي ت�شري اىل امل�ستقبل هي قوله تعاىل‪" :‬وقل‬ ‫احلمد هلل �سرييكم �آياته فتعرفونها وما ربك‬ ‫بغافل عما تعملون"‪.‬‬ ‫وال�شيء املثري للده�شة العلمية والعقلية‬ ‫والنف�سية هو �أن ال�سورة يف �آياتها الأوىل تذكر‬ ‫م�صدر التلقي يف حني �أن �آخ��ر �آي��ة يف ال�سورة‬ ‫تذكر ال��وع��د الإل��ه��ي ال��ذي حتقق كما �أخرب‬ ‫"�سرييكم �آياته فتعرفونها"‪ ،‬ومنها �أول حقيقة‬ ‫علمية �أعلنها الوحي للر�سول حممد وهي "خلق‬ ‫الإن�سان من علق"‪ ،‬وك�أن ال�سورة تختم مبا يظل‬ ‫عالقا بالأذهان حتى يتحقق كامال جيال بعد‬ ‫جيل‪ ،‬فلله احلمد يف الأوىل والآخرة‪.‬‬ ‫فيا �أهلل كم حجب العلمانيون من حقائق‬ ‫مبزابل ا�ست�شراقية وعلمانية تراكمت عرب‬ ‫قرون التع�صب الأعمى‪.‬‬

‫د‪ .‬حممد خليل املو�سى‬

‫وي�س�ألونك عن اجلامعات‬ ‫لقد �أ�ضحى تدهور وانحطاط م�ستوى‬ ‫اجل��ام��ع��ات والتعليم ال��ع��ايل يف البلدان‬ ‫العربية حقيقة را�سخة ال جمال لإنكارها‪،‬‬ ‫ومل ي��ع��د ه���ذا الأم����ر خ��اف��ي� ًا ع��ل��ى �أح���د‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال املحوري واملهم ال��ذي يتعني على‬ ‫املفكرين واملهتمني بال�ش�أن العام والعلمي‬ ‫والنه�ضوي االن�صراف �إليه‪ ،‬لي�س متعلق ًا‬ ‫بالأ�ساليب والإم��ك��ان��ات املتاحة للخروج‬ ‫من هذا امل�أزق اخلطري‪ ،‬وال مبظاهر الأزمة‬ ‫و�أبعادها ونتائجها‪ ،‬ولكنه يتمثل بالأ�سباب‬ ‫التي �أف�ضت �إىل هذا الو�ضع للجامعات يف‬ ‫البلدان العربية‪.‬‬ ‫بالرغم من �أنني �أعتقد �أن اجلامعات‬ ‫العربية ال متر بحالة تراجع �أو تدهور‬ ‫فعلي م�ستحدث �أو جديد؛ لأنها مل ت�صل‬ ‫ال تاريخي ًا‪ ،‬وال علمي ًا‪ ،‬وال ح�ضاريا‪� ،‬إىل‬ ‫م�ستوى مرموق ي�سمح بالقول �إنها نزلت‬ ‫عنه‪ ،‬ولكنها جت���اوزت ال��ي��وم يف انهيارها‬ ‫وان��ح��ط��اط��ه��ا اخل��ط��وط احل��م��راء كافة؛‬ ‫ففقدت �أوراق التوت الأخ�يرة التي كانت‬ ‫بحوزتها‪ ،‬وانك�شف م�ستورها الذي مل يكن‬ ‫مميز ًا يف �أي وقت من الأوقات‪.‬‬ ‫مل تتمكن املجتمعات العربية يف الواقع‬ ‫من بناء م�ؤ�س�سات علمية �أو �أكادميية‪ ،‬وذلك‬ ‫جلملة م��ن الأ���س��ب��اب �أول��ه��ا �أن اجلامعات‬ ‫العربية مر�آة للواقع االجتماعي واحل�ضاري‬ ‫وال�سيا�سي العربي‪ .‬فهي م�ؤ�س�سات مذعورة‬ ‫وج��زع��ة‪ ،‬ولي�س بيدها الو�سائل الالزمة‬ ‫لتغيري واقع جمتمعاتها وبلدانها‪ .‬ويرجع‬ ‫جزعها يف املقام الأول �إىل �أنها لي�ست م�ستقلة‬ ‫عن النظم العربية احلاكمة يف البلدان‬ ‫العربية؛ فر�ؤ�سا�ؤها وعمداء الكليات و�سائر‬ ‫الإداريني الآخرين فيها هم من الأ�شخا�ص‬ ‫ال��ذي��ن ي��ح��وزون ثقة الأج��ه��زة الأمنية‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الر�سمية‪ ،‬ولي�س مبقدورهم �أن‬ ‫ميار�سوا دور ًا م�ستق ًال �أو ذاتي ًا يف مواجهة‬ ‫امل�شروع الأمني للدول العربية‪.‬‬ ‫ع�ل�اوة ع��ل��ى �أن اجل��ام��ع��ات العربية‬ ‫حت��ك��م وت�����دار ب��ال��ن��م��ط��ي��ة ال�����س��ائ��دة يف‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬وه��ي منطية ت�سلطية‬ ‫وليدة املجتمع البطريركي (الأب���وي) �أو‬ ‫ال�سلطوي‪.‬‬

‫فالبنية الت�سلطية التي ت�سود العالقات‬ ‫االجتماعية وال�سيا�سية والإن�سانية يف‬ ‫البلدان العربية تلقي بثقلها طبع ًا على‬ ‫امل�ؤ�س�سات الأك��ادمي��ي��ة؛ ف�نرى �أن اخلوف‪،‬‬ ‫والنفاق‪ ،‬وحب ال��ذات والأنانية‪ ،‬وانحدار‬ ‫قيم العلم والعمل حل�ساب النفع ال�شخ�صي‪،‬‬ ‫هي ال�سمة الأبرز لهذه امل�ؤ�س�سات والهيئات‪.‬‬ ‫ومما يزيد واقع اجلامعات العربية �سوءاً‪،‬‬ ‫غياب الروح النقدية عنها‪ ،‬ف�أ�ساليب التعليم‬ ‫و�سبل التعلم مبنية كلها على التلقني وعلى‬ ‫املعلوماتية الأداتية‪ .‬وهذا �أمر طبيعي يف‬ ‫ظل عالقات �أبوية �أو بطريركية‪ ،‬فاملعطى‬ ‫الأ�سا�سي يف عالقات من هذا القبيل �سيكون‬ ‫الطاعة العمياء‪ ،‬واالتباع والتقليد حفاظ ًا‬ ‫على دميومة �شبكة امل�صالح و�أ�صحاب النفوذ‬ ‫ال��ذي��ن �أف��رزت��ه��م ه��ذه ال��ع�لاق��ات‪ .‬فالفكر‬ ‫النقدي وروح التحليل �ست�ؤديان ال حمالة‬ ‫�إىل خلخلة البنية التقليدية الأبوية‬ ‫والت�سلطية يف البلدان العربية؛ وهي بنية‬ ‫تتغذى عليها الأنظمة احلاكمة يومي ًا‪.‬‬ ‫ولهذا‪ ،‬ف�إن هذه الأخرية‪ ،‬رغم ما تدعيه‬ ‫من وج��وب �إ�صالح التعليم والرتكيز على‬ ‫الفكر النقدي‪ ،‬ت�سعى جاهدة �إىل احلفاظ‬ ‫ع��ل��ى �أمن����اط التلقني املختلفة؛ حر�ص ًا‬ ‫منها على �إب��ق��اء احل��ال على ما هو عليه؛‬ ‫وبالنتيجة تغييب الوعي‪ ،‬وتذويب الذات‬ ‫و�إفناء كل حماولة للنهو�ض والتغيري‪.‬‬ ‫ومبعنى �آخ���ر‪ ،‬لقد �أ���ض��ح��ت العملية‬ ‫الأك��ادمي��ي��ة يف ال��ب��ل��دان ال��ع��رب��ي��ة �أداة‬ ‫لنمذجة �أفراد املجتمع‪ ،‬ولإعادة �إنتاجهم‬ ‫وف��ق � ًا ملقايي�س وم��وا���ص��ف��ات معينة تتفق‬ ‫م��ع م�صالح ال��ط��ب��ق��ات احل��اك��م��ة‪ ،‬وجتعل‬ ‫منهم مادة طيعة‪ ،‬ولينة وقابلة للإخ�ضاع‬ ‫وال�سيطرة‪.‬‬ ‫و�إذا �أ�ضفنا للمعطيات ال�سابقة حقيقة‬ ‫�أن حاملي ال�����ش��ه��ادات لي�سوا بال�ضرورة‬ ‫مثقفني‪ ،‬وه��ذا ه��و واق��ع احل��ال بالن�سبة‬ ‫ل�ل�أك��ادمي��ي�ين ال��ع��رب‪ ،‬ف����إن امل�شهد ي�صبح‬ ‫مكتم ًال متام ًا‪.‬‬ ‫فثمة خلط يف البلدان العربية بني‬ ‫املثقف وامل��ت��ع��ل��م؛ ف�أ�ضحى الأك��ادمي��ي��ون‬ ‫يو�سمون يف املجتمعات العربية ب�أنهم‬

‫طبقة املثقفني‪ ،‬رغ��م �أنهم لي�سوا كذلك؛‬ ‫فهم يفتقرون �إىل �أي��ة رغبة يف التغيري‪،‬‬ ‫ولي�س لديهم ر�ؤي��ة حيال واقعهم و�ش�ؤون‬ ‫جمتمعاتهم العامة‪.‬‬ ‫فلفظ مثقف يطلق على كل حا�صل على‬ ‫�شهادة جامعية‪ ،‬وينظر �إىل من حاز على‬ ‫ال�شهادة اجلامعية العليا يف البلدان العربية‬ ‫على �أنه الأكرث ثقافة‪ .‬فغاب مفهوم املثقف‪،‬‬ ‫و�ضاعت �أدواره املعهودة حل�ساب فئة من‬ ‫حملة ال�شهادات‪ُ ،‬ج��لُّ اهتمامهم حت�سني‬ ‫واقعهم املعي�شي‪ ،‬ونيل احلظوة واملنا�صب‪،‬‬ ‫والفوز بن�صيب من الدنيا‪.‬‬ ‫وه���م ب��ه��ذه ال��ت��وج��ه��ات والطموحات‬ ‫ل��ي�����س��وا م��ث��ق��ف�ين؛ لأن��ه��م �أُعِ ������دُّ وا خلدمة‬ ‫الدولة‪ ،‬ولإدامة البنى الهيكلية الأبوية �أو‬ ‫الت�سلطية‪.‬‬ ‫�صفوة ال��ق��ول يف ه��ذا ال�سياق ه��ي �أن‬ ‫اجلامعات العربية �ساهمت‪ ،‬وما زالت ت�ساهم‪،‬‬ ‫يف منع ن�شوء �أيديولوجيات ور�ؤى نه�ضوية‬ ‫وث��وري��ة‪ ،‬من خ�لال فئة من العاملني فيها‬ ‫ي�شكلون نظام هدر‪ ،‬ويتم�سكون يف �إدارتهم‬ ‫للجامعات ب�أ�ساليب نفعية وذرائعية جتعل‬ ‫من اجلامعات �أماكن خالية من الروح‪.‬‬ ‫عالوة على �أنها ت�سعى �إىل ح�صر النفر‬ ‫القليل من الأكادمييني من �أ�صحاب الر�ؤى‬ ‫والثقافة يف �أبحاثهم املتخ�ص�صة حتى‬ ‫ال ين�صرفوا �إىل ممار�سة الفعل الثقايف‪،‬‬ ‫وحتى ال ي�شاركوا ويدفعوا بعجلة التغيري‬ ‫والنهو�ض يف بلدانهم‪ .‬و�أرجو �أن ال يفهم من‬ ‫ذلك �أن جامعاتنا �أ�ضحت م�ؤ�س�سات للعلم‬ ‫والبحث العلمي‪ ،‬ولكنها با�شرتاطها عدد ًا‬ ‫كبري ًا من الأبحاث (ب�صرف النظر عن النوع)‬ ‫حتى تتم ترقية الأ�ساتذة يف اجلامعات‪،‬‬ ‫جعلت هذه الفئة �أ�سرية تخ�ص�صها الدقيق‪،‬‬ ‫و�صرفتها بالنتيجة عن واق��ع جمتمعاتها‬ ‫و�أداء دورها الر�سايل‪.‬‬ ‫ل�ست من املتفائلني ب�إ�صالح اجلامعات‬ ‫العربية‪ ،‬ول�ست مم��ن يتوقعون تبدالت‬ ‫ج��وه��ري��ة يف التعليم ال��ع��ايل يف البلدان‬ ‫العربية‪ ،‬ف��ال��دول واملجتمعات العربية‬ ‫لي�ست مه َّي�أ ًة بعد لهذه التبدالت‪ ،‬و�أظنها‬ ‫لي�ست راغبة بها كذلك‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫املحامي د‪� .‬أحمد املغربي‬

‫امل�س�ؤول بني‬ ‫�شخ�صيته‬ ‫العامة‬ ‫واخلا�صة‬ ‫امل�ساءلة تولد يف اللحظة التي تكتمل فيها‬ ‫القدرات العقلية عند الإن�سان‪ ،‬فجوهرها القدرة‬ ‫على التمييز ب�ين اخل�ير وال�����ش��ر‪ ،‬ب�ين ال�صالح‬ ‫والطالح‪ ،‬فالعاقل هو ال��ذي يقرر طريقا ي�سري‬ ‫فيه دون �أن ي�شعر باحلرج من �أن يراه النا�س‪،‬‬ ‫والأوىل �أن ي�شعر باخلجل من �أن يراه اهلل عز‬ ‫وجل حيث ال يجب �أن يكون‪.‬‬ ‫و�إذا كان الفرد العادي يف املجتمع يحاول �أن‬ ‫يكون �صاحلا‪ ،‬فيجتهد يف معرفة الطرق املو�صلة‬ ‫للف�ساد باملفهوم الديني �أوال‪ ،‬وباملفهوم املجتمعي‬ ‫ذي الفطرة ال�سليمة ثانيا‪ ،‬ف�إن احلال يختلف‬ ‫عندما يكون ال�شخ�ص م�س�ؤوال‪ ،‬فهو جمرب �أن‬ ‫يكون �صاحلا يف ال�سر والعلن‪ ،‬فال يعقل �أن يرى يف‬ ‫مواطن ال�شبهات ب�أي حال من الأحول‪ ،‬و�إال ف�إن‬ ‫عليه حتمل م�س�ؤولية املحا�سبة الع�سرية‪� ،‬سواء‬ ‫ب�صفته ال�شخ�صية كفرد‪� ،‬أم ب�صفته املعنوية‬ ‫�أو الوظيفية‪ ،‬كم�س�ؤول يجب �أن يكون قدوة‬ ‫للآخرين‪.‬‬ ‫رحم اهلل �سلفنا ال�صالح �إذ يعطوننا درو�سا‬ ‫نحتاجها يف ليلنا ونهارنا‪ ،‬هذا ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ‏ي�ستعمل ‏ابن اللتبية ر�ضي اهلل‬ ‫عنه يف جمع ال�صدقة‪،‬‏ ‏فلما قدم‪ ،‬قال‪ :‬هذا لكم‬ ‫وهذا �أهدي يل؛ فقام ر�سول اهلل‏‏�صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم‏على املنرب‪ ،‬فحمد اهلل و�أثنى عليه‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫‏ما بال عامل �أبعثه فيقول هذا لكم وهذا �أهدي‬ ‫يل‪� ،‬أفال قعد يف بيت �أبيه �أو يف بيت �أمه حتى‬ ‫ينظر �أيهدى �إليه �أم ال‪ ،‬والذي نف�س‏حممد‏بيده‬ ‫ال ينال �أح��د منكم منها �شيئا �إال جاء به يوم‬ ‫القيامة يحمله على عنقه‪ ،‬بعريا له ‏رغ��اء‪ ،‬‏�أو‬ ‫بقرة لها ‏خوار‪ ،‬‏�أو �شاة‏ ‏تيعر‪ ،‬‏ثم رفع يديه حتى‬ ‫ر�أينا‏ ‏عفرتي ‏�إبطيه‪ ،‬ثم قال‪ :‬اللهم هل بلغت‬ ‫مرتني‪.‬‬ ‫ما �أعظمك يا حبيبي يا �أبا القا�سم‪ ،‬وما‬ ‫�أعظم اجليل ال��ذي تربى على هكذا م�س�ؤولية‬ ‫وهكذا م�ساءلة‪ ،‬واهلل ُحق لنا �أن نبكي دما على‬ ‫ت�ضييعنا �سنته املطهرة‪.‬‬ ‫وهذا �أمري يبلغه �أن وزي��را له يركب ظهر‬ ‫حمار يف الأ�سواق‪ ،‬في�س�أله عن ذلك‪ ،‬فيجيبه‪ :‬من‬ ‫توا�ضع هلل رفعه؛ فيقول الأمري‪ :‬كلمة حق �أريد‬ ‫بها باطل‪ ،‬ف�أنت عندما ركبت احلمار مل تركبه‬ ‫ب�صفتك فالنا‪ ،‬بل ب�صفتك وزيرا؛ فاركب اخليل‬ ‫امل�سومة التي تليق مب�س�ؤوليتك يف �إمارة حمرتمة‪،‬‬ ‫و�إال فاترك امل�س�ؤولية واركب ما �شئت بعد ذلك‪.‬‬ ‫�إذا كانت الأنظمة العربية تدعي �أن لديها‬ ‫�أجهزة خمابرات ت�ستطيع معرفة حياة الأفراد‬ ‫التابعني لها‪ ،‬دقها وجلها‪� ،‬سرها وعالنيتها‪ ،‬و�أنها‬ ‫ميكن �أن تواجه الفرد بال�صوت وال�صورة بكل تلك‬ ‫الدقائق التي يعتقد �أنها خمفية‪ ،‬لأنها ال تخفى‬ ‫عليها خافية‪ ،‬نقول ذلك‪ ،‬ونح�سب �أن كل ذلك يف‬ ‫�سبيل املحافظة على �أمن البالد والعباد‪ ،‬فهل يا‬ ‫ترى حياة امل�س�ؤولني �أي�ضا تخ�ضع للقاعدة ذاتها؟‬ ‫ف�إن كانت كذلك فهذا يعني �أن امل�س�ؤول خملوق من‬ ‫طينة ب�شرية بني �آدمية مثلنا‪ ،‬ميكنه �أن ي�صيب‬ ‫ويخطئ‪ ،‬ويفرح ويحزن‪ ،‬وي�ضحك ويبكي‪� ،‬إال �أنه‬ ‫�أكرث هما‪ ،‬و�أعظم م�ساءلة‪.‬‬ ‫عندما يتقلد امل�س�ؤول �أم��ان��ة امل�س�ؤولية‬ ‫ت�صبح حياته حتت املجهر الإلكرتوين‪ ،‬وتذوب‬ ‫�شخ�صيته اخلا�صة يف �شخ�صيته العامة‪ ،‬فال‬ ‫يبقى جم��ال للتفرقة بينهما‪ ،‬وي�صبح بكليته‬ ‫ملكا لوظيفته‪ ،‬ما�ضيه وحا�ضره وم�ستقبله‪،‬‬ ‫مادام يف الوظيفة؛ لأن هذا النوع من التملك هو‬ ‫الذي يفرق بني تعاطي امل�س�ؤول مع احلياة‪ ،‬وبني‬ ‫تعاطي املحكومني معها‪.‬‬ ‫هل ي�ستطيع امل�س�ؤول �أن يفرق بني حياته‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬التي يجب �أن تكون يف الإطار املفهوم‬ ‫واملقبول مل�صطلح احلياة اخلا�صة للفرد‪ ،‬بحيث‬ ‫يكون مواطنا عاديا‪� ،‬إذا احتاج �شيئا ال عالقة‬ ‫لوظيفته ب��ه‪ ،‬يقوم ب��ه بنف�سه‪ ،‬كما يقوم به‬ ‫الأف�����راد يف امل��ج��ت��م��ع‪ ،‬ف�ت�راه م��ث�لا يف طابور‬ ‫اجلوازات ينتظر دوره كبقية خلق اهلل‪� ،‬أو وهو‬ ‫يغادرنا يف حفظ اهلل ورعايته ليق�ضي عطلته‬ ‫اخلا�صة يقدم جواز �سفره كما باقي النا�س ومع‬ ‫النا�س‪� ،‬أو‪...‬؟‬ ‫ك�شف حياة امل�س�ؤول يعد جزءا من �ضريبة‬ ‫ال�شهرة والتعر�ض للأ�ضواء ال�ساطعة‪ ،‬وهذا ال‬ ‫ولن ي�ضريه طاملا �أن الوظيفة العامة وامل�صلحة‬ ‫العامة ه��ي همه الأول والأخ�ي�ر‪ ،‬ول��ن ي�ضريه‬ ‫النقد؛ لأن النقد يك�شف اخلط�أ‪ ،‬واخلط�أ يف حقه‬ ‫مقدر ال م�ستغرب‪� ،‬أما ما�ضيه �إذا مت ا�ستعرا�ضه‬ ‫ف�إمنا من باب االحتكام والتوا�صل بني ما كان‬ ‫عليه‪ ،‬وما هو عليه الآن‪ ،‬وبينهما خيط دقيق‪،‬‬ ‫حل َكم‪.‬‬ ‫ولكنه متني من العرب وا ِ‬ ‫�أم��ا الذين يت�أففون من النقد‪ ،‬ويتربمون‬ ‫من تناول �سريتهم الذاتية‪ ،‬فنظن �أن لديهم ما‬ ‫يريدون �أن يخفوه عن العيون‪ ،‬وعندها فقط‬ ‫ي�صبح الر�صد الدقيق ذا ف��ائ��دة اجتماعية‪،‬‬ ‫و���ض��رورة وطنية مهمة‪� ،‬أك�بر من �أهمية تلك‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫وال �أعتقد �أن م�شرعا‪ ،‬مهما �أوتي من �سداد‪،‬‬ ‫ميكنه �أن ي�ضع ح��دا فا�صال ب�ين اخل�صو�صية‬ ‫وال��ع��م��وم��ي��ة يف ح��ي��اة امل�����س ��ؤول‪ ،‬وال الق�ضاء‬ ‫ميكنه تقدير ذلك ب�سهولة‪ ،‬وبطريقة ميكن �أن‬ ‫ي�ستوعبها عقل النا�س‪.‬‬ ‫وق��د تعامل ال��غ��رب م��ع مفهوم عمومية‬ ‫�شخ�صية امل�س�ؤول وخ�صو�صيتها بقدر كبري من‬ ‫التفهم‪� ،‬إذ تتبعت ال�صحف واملحطات الف�ضائية‬ ‫وو�سائل الإع�لام الكثري من خ�صو�صيات حياة‬ ‫الر�ؤ�ساء وامل�س�ؤولني الغربيني‪ ،‬والف�ضائح الكثرية‬ ‫التي تعر�ضوا لها‪ ،‬بل كانت تلك الف�ضائح �سببا يف‬ ‫ا�ستقاالت بع�ضهم‪ ،‬ومع كل ذلك ف�إنك ال ت�سمع‬ ‫بدعاوى ق�ضائية يالحقون بها يف املحاكم؛ لأنهم‬ ‫يحتكمون فعال �إىل اختالط �شخ�صياتهم العامة‬ ‫باخلا�صة‪ ،‬فال يبقى للخ�صو�صية دو ٌر يف مواجهة‬ ‫ال�شخ�صية العامة ال��ت��ي ي��ك��ون لها ال�سيادة‪،‬‬ ‫وبالتايل يتولد حق مراقبة املجتمع لأفعالهم‪،‬‬ ‫وك�شف ما ميكنه �أن ي�شينها‪.‬‬ ‫و�أخ�يرا ف��إن ال��ذي يرى �أن��ه ال يقدر على‬ ‫حتمل النقد‪ ،‬فال نقول له �إال كما ق��ال ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪" :‬لو �أنه قعد يف بيت‬ ‫�أمه و�أبيه"‪ .‬وعندها يكون قد �أغلق عليه باب‬ ‫الرياح‪ ،‬و�أراح وا�سرتاح‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫�إنتاج فيلم كرتوين بعنوان‬ ‫"يف القد�س �صامدون‪"‎‬‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أنتجت الهيئة ال�شعبية املقد�سية ‪�-‬ضمن حملة‬ ‫القد�س على بايل وعلى جوايل‪ -‬فيلما كرتونياً ق�صرياً‬ ‫حتت عنوان (يف القد�س �صامدون) جت�سد �شخ�صية‬ ‫الفيلم حال املقد�سي يف مدينته املحتلة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح خم��رج الفيلم‪ ،‬وع�ضو الهيئة ال�شعبية‬ ‫املقد�سية‪� ،‬إي �ه��اب اجل�ل�اد‪ ،‬ف�ك��رة الفيلم‪ ،‬ق��ائ�لا‪�" :‬إن‬ ‫الفيلم يروي ق�صة املعاناة اليومية للمقد�سي يف املدينة‪،‬‬ ‫واع �ت��داءات االح �ت�لال؛ م��ن منع لل�صالة يف الأق�صى‬ ‫وهدم للمنازل‪ ،‬وا�ستهداف للمقد�سات"‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د اجل �ل��اد �أن ه� ��ذا ال �ف �ي �ل��م ال �ق �� �ص�ير ي�أتي‬ ‫�ضمن حر�ص الهيئة ال�شعبية املقد�سية على ت�سخري‬ ‫التكنولوجيا خلدمة القد�س وامل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اجلالد "�إن الهيئة �أطلقت حملة "القد�س‬ ‫ع �ل��ى ب� ��ايل وع �ل��ى جوايل" ويف �إط � ��ار ه ��ذه احلملة‬ ‫ت�سعى الهيئة لأن ي�ستخدم ال�شبان املقد�سيون هذه‬ ‫التكنولوجيا‪ ،‬وخا�صة على جواالتهم‪ ،‬خلدمة ق�ضيتهم‬ ‫ومدينتهم"‪.‬ولفت �إىل �أن الهيئة ت�سعى كذلك ال�ستبدال‬ ‫الأغ ��اين وال���ص��ور ال�ت��ي ي�ح��اول االح �ت�لال ج��اه��داً �أن‬ ‫ين�شرها بني �أبناء املدينة املحتلة‪ ،‬ب�صور وفيديوهات‬ ‫تثبت احلق الفل�سطيني وامتداده التاريخي يف املدينة‪.‬‬

‫�سيارات االحتالل تقتحم بلدة‬ ‫عناتا وخميم �شعفاط يف القد�س‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقتحمت �أرب��ع �سيارات ع�سكرية �أم�س بلدة عناتا‬ ‫وخميم �شعفاط �شمال �شرق مدينة القد�س املحتلة من‬ ‫ال�شارع الرئي�سي القادم من قرية حزما املجاورة‪.‬‬ ‫و�أغ�ل��ق العديد م��ن �أ��ص�ح��اب امل�ح��ال التجارية يف‬ ‫ال�شارع الرئي�سي املمتد ب�ين املخيم وعناتا و�ضاحية‬ ‫ال �� �س�لام حم��ال�ه��م حت���س�ب��ا م��ن ح �م�ل�اتٍ ج��دي��دة على‬ ‫املنطقة‪ .‬وتوقفت ال�سيارات الع�سكرية ق��رب احلاجز‬ ‫الع�سكري على مدخل املنطقة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��واط��ن زك��ي ح���س�ين‪ ،‬وه��و ��ص��اح��ب حمل‪،‬‬ ‫لـ”موقع م��دي �ن��ة القد�س” �إن ح �م�ل�ات االحتالل‬ ‫املتعددة يف املنطقة مل تنته‪ ،‬وحتاول �سلطات االحتالل‬ ‫الت�ضييق على ال�سكان بكل الو�سائل‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ج �ن��ود االح �ت�ل�ال ي�ت�ع�م��دون القيام‬ ‫بحركات ا�ستعرا�ضية ا�ستفزازية يف املنطقة يف �أوقات‬ ‫خ��روج الطلبة من مدار�سهم‪ ،‬وا�ستدراجهم ملواجهات‬ ‫واعتقاالت‪ ،‬با�ستخدام عنا�صر من الوحدات امل�ستعربة‬ ‫بجي�ش االحتالل‪.‬‬

‫للمرة الثالثة على التوايل‬

‫م�س�ؤولو �آثار االحتالل ّ‬ ‫ينفذون جوالت‬ ‫م�شبوهة حاملني �أجهزة ليزر يف الأق�صى‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ذكر حرا�س امل�سجد الأق�صى املبارك‬ ‫ب � ��أن جم �م��وع��ة م��ن ك �ب��ار امل �� �س ��ؤول�ين يف‬ ‫�سلطة �آثار االحتالل‪ ،‬نفذوا �أم�س‪ ،‬ولليوم‬ ‫ال�ث��ال��ث ع�ل��ى ال �ت��وايل‪ ،‬ج ��والت م�شبوهة‬ ‫يف العديد م��ن م��راف��ق و��س��اح��ات امل�سجد‬ ‫الأق�صى ومعهم �أجهزة ليزر متطورة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحوا �أن هذه املجموع دخل من‬ ‫باب ال�سل�سلة ولي�س من باب املغاربة‪ ،‬من‬ ‫ال�ساعة ال�سابعة والن�صف وحتى العا�شرة‬ ‫� �ص �ب��اح��ا‪ ،‬وب �ح��را� �س��ة ق� ��وة م ��ن �شرطة‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫وقال �شهود عيان �إن عنا�صر ال�شرطة‬ ‫املرافقة ال ت�سمح لأح��دٍ من املتواجدين‬ ‫يف امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى ب ��االق �ت�راب‪ ،‬حتى‬ ‫ح��را���س امل�سجد‪ ،‬حت��ت طائلة املالحقات‬ ‫وف��ر���ض ال �ع �ق��وب��ات‪ ،‬و�أق �ل �ه��ا الإب �ع ��اد عن‬ ‫امل�سجد الأق�صى ل�ف�ترات يتم جتديدها‬ ‫يف الغالب‪.‬‬

‫الثامن من �آذار‪ ..‬املر�أة املقد�سية تت�صدر معاناة الفل�سطينيات‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مبنا�سبة الثامن من �آذار‪ ،‬ي��وم امل��ر�أة العاملي‪،‬‬ ‫نظمت وزارة �ش�ؤون امل��ر�أة يف رام اهلل �أم�س االثنني‬ ‫م�ؤمتراً �صحفياً‪� ،‬سلط ال�ضوء على معاناة الن�ساء‬ ‫املقد�سيات‪ ،‬وخا�صة م��ن فقدن بيوتهن‪ ،‬و�صارت‬ ‫اخليمة ملج�أً لهن‪.‬‬ ‫وم ��ن ق �ل��ب امل �ع ��ان ��اة‪ ،‬روت ال �ف �ت��اة املقد�سية‬ ‫�شرييهان ح�ن��ون‪ ،‬معاناة �أ�سرتها و�أ��س��رة الغاوي‪،‬‬ ‫الذين يعي�شون على ر�صيف مقابل ملنزليهما‪ ،‬بعد‬ ‫طردهما منه يف ال�ث��اين م��ن �آب امل��ا��ض��ي‪ ،‬و�إحالل‬ ‫م�ستوطنني متطرفني مكانهم‪.‬‬ ‫وق��ال �شرييهان �إن�ه��ا ت�ضطر للعي�ش بكامل‬ ‫تفا�صيل حياتها م��ع عائلتها حت��ت �شجرة زيتون‬ ‫�أم��ام منزلها امل�صادر‪ ،‬م�ضيفة‪�" :‬إن حلمي اليوم‬ ‫�أن �أع��ود لأعي�ش مع �إخوتي وعائلتي يف بيتنا‪ ،‬و�أن‬

‫منار�س فيها كل حياتنا ب�صورة طبيعية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت حنون‪ ":‬كنت �أ�ستيقظ �صباحا لأ�شم‬ ‫رائحة اليا�سمني والأر� ��ض‪� ،‬أم��ا الآن �أ�صبحت بال‬ ‫م�أوى‪ ،‬تظلل ر�ؤو�سنا خيمة ال تقي برد ال�شتاء‪ ،‬وال‬ ‫حر ال�صيف"‪.‬‬ ‫وا�ستذكرت �شرييهان حنون معاناة عدة ن�ساء‬ ‫مقد�سيات حتولن �إىل رم��وز لل�صمود واملقاومة‪،‬‬ ‫وعلى ر�أ�سهن �أم كامل الكرد‪ ،‬ون�ساء عائلة حنون‬ ‫والغاوي‪ ،‬وكافة الن�ساء املهددة بيوتهن بالهدم‪� ،‬أو‬ ‫عائالتهن بالطرد‪.‬‬ ‫وطالبت حنون منظمات حقوق الإن�سان والدول‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ب�شكل خ��ا���ص ب��دع��م ال �ع��ائ�لات امل�شردة‪،‬‬ ‫والن�ساء اللواتي فقدن بيوتهن و�أم��ن عائالتهن‬ ‫يف القد�س املحتلة‪ ،‬وم�ساندتهم جميعا ال�ستعادة‬ ‫بيوتهم وحقوقهم املهدورة ب�سبب االحتالل‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي�ت�ه��ا‪ ،‬ق��ال��ت وزي� ��رة � �ش ��ؤون امل� ��ر�أة يف‬

‫ح �ك��وم��ة رام اهلل رب �ي �ح��ة ذي � ��اب‪�" :‬إن �إج� � ��راءات‬ ‫االح�ت�لال‪ ،‬ومنذ النكبة حتى ال�ي��وم‪ ،‬كانت دائما‬ ‫تلقي بظالل �سيئة على امل��ر�أة الفل�سطينية التي‬ ‫تتحمل العبء الأكرب لهدم املنزل‪ ،‬واعتقال الزوج‬ ‫�أو االب��ن �أو ا�ست�شهادهم‪ ،‬وامل ��ر�أة املقد�سية تعاين‬ ‫اليوم ب�شكل م�ضاعف"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أن وزارة �ش�ؤون املر�أة ت�ضع اخلطط‬ ‫والدرا�سات اال�سرتاتيجية ل�ضمان �إن�صاف ومتكني‬ ‫امل � ��ر�أة الفل�سطينية م��ن خ�ل�ال ع�م�ل�ه��ا ال� ��د�ؤوب‬ ‫للحفاظ على الن�سيج املجتمعي‪ ،‬ولتكون القد�س‬ ‫حا�ضرة بخ�صو�صيتها‪.‬‬ ‫وتابعت �أن املر�أة الفل�سطينية ال تدخر جهداً يف‬ ‫�سبيل احلفاظ على مقد�سيتها وثباتها و�صمودها‬ ‫يف وجه ال�سيا�سات التهويدية والتهجريية وهدم‬ ‫البيوت‪ ،‬و�سطرت �أ�سمى البطوالت يف اال�ستماتة‬ ‫للدفاع عن الأر�ض والإن�سان‪.‬‬

‫اجلامعة العربية تدعو �إىل دعم‬ ‫الفل�سطينيني املرابطني يف القد�س‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫دعت جامعة الدول العربية �أم�س االثنني �إىل دعم الفل�سطينيني‬ ‫املرابطني يف مدينة القد�س املحتلة وذلك لتمكينهم من ال�صمود �أمام‬ ‫املمار�سات الإ�سرائيلية الرامية �إىل تهويد القد�س‪.‬‬ ‫وقال الأم�ين العام امل�ساعد للجامعة العربية ل�ش�ؤون فل�سطني‬ ‫ال�سفري حممد �صبيح‪ ،‬الذي كان يتحدث يف ندوة بالقاهرة بعنوان‬ ‫( العرب وتهويد القد�س) �أن مدينة القد�س تتعر�ض لأخطر هجمة‬ ‫ا�ستعمارية ع�بر التاريخ ت�تراف��ق م��ع حم��اوالت �إ�سرائيلية لإخراج‬ ‫املدينة من مفاو�ضات احلل الدائم للق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �صبيح‪� ،‬أن مواجهة املخطط تبد�أ بدعم املرابطني يف‬ ‫مدينة القد�س لتمكني ال�شعب الفل�سطيني من ال�صمود �أمام �إجراءات‬ ‫�إ�سرائيل التي ال حت�ترم القانون وتنتهك كل الأ�س�س التي مت على‬ ‫�أ�سا�سها االعرتاف بها دولة يف الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اىل �أن هناك ما ال يقل عن ‪ 24‬منظمة �صهيونية تعمل‬ ‫على تهويد القد�س وتهويد املقد�سات م�شريا �إىل �إن قرار �ضم احلرم‬ ‫الإبراهيمي يف اخلليل وم�سجد ب�لال بن رب��اح يف بيت حلم �إىل ما‬ ‫ي�سمى بقائمة الرتاث الإ�سرائيلي ما هو �إال بداية ملخطط ي�ستهدف‬ ‫‪ 150‬مكانا تاريخيا ودينيا واثريا ‪.‬‬ ‫واكد �أن املمار�سات الإ�سرائيلية هذه تنهي حل الدولتني ومتنع‬ ‫�أق��ام��ة ال��دول��ة الفل�سطينية‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ي�ستدعي ت�ضافر جهود‬ ‫املجتمع الدويل مع جهود العاملني العربي والإ�سالمي ملواجهة هذه‬ ‫املخططات‪.‬‬

‫االحتالل مينع �أعمال ترميم‬ ‫يف امل�سجد الأق�صى‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫منعت �شرطة االح�ت�لال اثنني م��ن عمال جلنة �إع�م��ار امل�سجد‬ ‫الأق�صى وقبة ال�صخرة من العمل يف تبليط الأر�ضية املقابلة للم�سجد‬ ‫القبلي بالقرب من ك�أ�س الو�ضوء‪.‬‬ ‫وقال ُح ّرا�س امل�سجد الأق�صى �إن عنا�صر من �شرطة االحتالل‬ ‫امل �ت �م��رك��زة داخ ��ل امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى �أوق �ف��ت ال �ع��ام �ل نْ�ْيع ع��ن العمل‬ ‫واعتقلتهما واقتادتهما من بوابة ال�سل�سلة باجتاه مرك ٍز تابع ل�شرطة‬ ‫االحتالل‘ �إ ّال �أن تدخل ال�شيخ عبد العظيم �سلهب رئي�س جمل�س‬ ‫الأوقاف‪ ،‬وال�شيخ عزام اخلطيب التميمي مدير دائرة الأوقاف حال‬ ‫دون اال�ستمرار يف اعتقالهما‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ن�ك��ر م��دي��ر الأوق � ��اف ال �ت��دخ��ل امل���س�ت�م��ر م��ن ق�ب��ل �شرطة‬ ‫االحتالل يف �أعمال الرتميم التي جتري يف �ساحات امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫وال�ت��ي ك��ان �آخ��ره��ا منع ال�ع�م��ال م��ن موا�صلة التبليط على بوابة‬ ‫امل�سجد ملدة �ساعتني‪ ،‬حلني انتهاء فرتة ما ي�سمى بربنامج ال�سياحة‬ ‫الأجنبية‪.‬‬ ‫وقال‪�« :‬إن هذا العمل غري مربر وغري مقبول وقد احتجت دائرة‬ ‫الأوق��اف على ذلك لل�شرطة‪ ».‬و�أ�ضاف «مت �إيقاف العمل لهذا اليوم‬ ‫لأن الأوق��اف ال ت�أخذ الت�صاريح والأوام��ر من ال�شرطة الإ�سرائيلية‬ ‫للعمل يف ب��الأق���ص��ى‪ « .‬و�أك ��د ال�شيخ اخلطيب على ح��اج��ة امل�سجد‬ ‫الأق�صى لرتميم دوري ودائم لأنه م�سجد قدمي‪.‬‬

‫�أحمد من�صور‬

‫النموذج‬ ‫الدميقراطي‬ ‫الأمريكي‬ ‫حينما �أع�ل��ن الرئي�س الأم��ري�ك��ي ال�سابق ج��ورج دبليو‬ ‫بو�ش يف �شهر نوفمرب من العام ‪ 2003‬بعد ت�سعة �أ�شهر من‬ ‫احتالل ب�لاده للعراق‪� ،‬أن "الدميقراطية العراقية �سوف‬ ‫تنجح" كان يروج �آنذاك للنموذج الذي برر به هجوم قواته‬ ‫واحتاللها للعراق‪ ،‬ومل يكن ذلك �سوى تتويج مل�سرية الكذب‬ ‫والت�ضليل ال�ت��ي ابتدعها ه��و وف��ري��ق العمل امل�صاحب له‬ ‫خالل فرتة رئا�سته‪ ،‬والذي ك�شفت ع�شرات الكتب والوثائق‬ ‫�أنهم مل يكونوا �سوى ع�صابة من املارقني والقتلة‪ ،‬حتكموا‬ ‫ب��أك�بر دول��ة يف ال �ع��امل‪ ،‬وا�ستخدموها بقدراتها وجي�شها‬ ‫لتحقيق م�آربهم‪ ،‬والرتويج لأكاذيبهم وم�شاريعهم اليمينية‬ ‫امل �ت �ط��رف��ة‪ ،‬ومل ت�ك��ن ال��دع��وة الأم��ري �ك �ي��ة لإق��ام��ة منوذج‬ ‫دميقراطي يف العراق على �أطالل نظام ديكتاتوري هو نظام‬ ‫�صدام ح�سني �سوي مربر للغزو واالحتالل‪ ،‬فبعد احتاللهم‬ ‫ل�ل�ع��راق �أذاق� ��وا ال�ع��راق�ي�ين وي�ل�ات احل ��روب ب�ك��ل �أ�شكالها‬ ‫ومعانيها‪ ،‬بدءا من اقتحام بيوتهم‪ ،‬واالعتداء على �أعرا�ضهم‬ ‫و�أموالهم‪ ،‬واعتقالهم واعتقال ن�سائهم و�أبنائهم حتى من‬ ‫الأط �ف��ال‪� ،‬إىل ف�ضائح التعذيب يف ال�سجون واملعتقالت‪،‬‬ ‫وممار�سة �شتى �أ�شكال التعذيب غري امل�سبوقة وغري املعهودة‬ ‫حتى يف القرون الو�سطى‪ ،‬م��رورا باختفاء ع�شرات الآالف‬ ‫من العراقيني‪ ،‬وح��وادث القتل الب�شعة على الهوية‪ ،‬وبث‬ ‫الطائفية عرب �أول قرار �سيا�سي بت�شكيل جمل�س احلكم على‬ ‫�أ�سا�س طائفي‪ ،‬وتقدمي طائفة على �أخ��رى‪ ،‬وتو�سيد الأمر‬ ‫لعمالئهم الذين جا�ؤوا بهم على ظهور الدبابات والطائرات‬ ‫من اخل��ارج‪ ،‬ومتكني الأك��راد من �إقامة نظام م�ستقل لهم‬ ‫يف ال�شمال ي�ساعد على تق�سيم العراق‪ ،‬وا�ستبعاد كل عراقي‬ ‫وط�ن��ي ��ش��ري��ف حت��ت دع ��وى ان�ت�م��ائ��ه للبعث �أو للرجعية‪،‬‬ ‫وحما�صرة م��دن كاملة و�إب��ادت�ه��ا‪ ،‬وا�ستخدام كافة �أ�شكال‬ ‫الأ�سلحة املحرمة �ضد �أهلها مثل مدينة الفلوجة‪ ،‬وتغيري‬ ‫الرتكيبة ال�سكانية يف ال�ع��راق ل�صالح طائفة على ح�ساب‬ ‫الأخ��رى‪ ،‬وتهجري مئات الآالف من العراقيني وت�شريدهم‬ ‫يف دول اجلوار �أو الدول الأخرى‪ ،‬و�إف�ساد احلياة بكل �أ�شكالها‬ ‫من جوانب الأم��ن والتعليم وال�صحة والزراعة وال�صناعة‬ ‫وكافة مناحي احلياة‪ ،‬ومتزيق الن�سيج االجتماعي والثقايف‬ ‫وال�سيا�سي للعراق‪ ،‬حتى �إنه من ال�صعب على �أي مراقب �أن‬ ‫يقول �إن هناك �أي احتمال لعودة دولة ت�سمى العراق ككيان‬ ‫واحد م�ستقل كما كانت قبل العام ‪ ،2003‬حيث �أ�صبحت هناك‬ ‫طبقات جديدة من ال�سيا�سيني والأثرياء اجلدد الذين منت‬ ‫ثرواتهم وظهر نفوذهم يف ظ��ل ق��وات االح�ت�لال‪ ،‬ف�أ�صبح‬ ‫ه�ؤالء ميلكون الرثوة وال�سلطة‪ ،‬ويتحكمون مب�صري العراق‬ ‫وحا�ضره وم�ستقبله‪ ،‬بينما غيب االحتالل املخل�صني من‬ ‫�أبناء العراق �أو �أبعدهم‪ ،‬ثم �أعلن بعد ذلك عن بدء �إقامة‬ ‫نظام دميقراطي يف العراق على �أطالل جماجم ما يقرب من‬ ‫مليون عراقي ‪-‬ح�سب بع�ض الإح�صاءات‪ -‬هم �ضحايا �سنوات‬ ‫االحتالل ال�سبع املا�ضية‪ ،‬حيث يعتربون االنتخابات التي‬ ‫جرت الأحد ال�سابع من مار�س ‪ 2010‬هي االنت�صار احلقيقي‬ ‫للم�شروع الأمريكي يف العراق‪ ،‬والنموذج الذي ينبغي على‬ ‫دول املنطقة �أن حتذو حذوه‪ ،‬و�أن ت�سري على منواله‪ ،‬ونحن‬ ‫ال ندري �أي انت�صار هذا؟ و�أي م�شروع دميقراطي‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي تدعم فيه الواليات املتحدة حلفاءها امل�ستبدين الذين‬ ‫يحكمون املنطقة‪ ،‬و�أغلبهم م��ن الع�سكر‪ ،‬وال مت��ار���س �أي‬ ‫�شكل من �أ�شكال ال�ضغوط ولو ال�شكلية عليهم‪ ،‬ال ليقيموا‬ ‫�أنظمة دميقراطية ح�سب االدعاءات والأكاذيب الأمريكية‪،‬‬ ‫ول�ك��ن ح�ت��ى ل�يرف�ع��وا ظلمهم ع��ن ��ش�ع��وب�ه��م‪ ،‬و�أن يرتكوا‬ ‫النا�س يتنف�سون بحرية؟ �أي دميقراطية ه��ذه التي تقام‬ ‫بالأكاذيب على جماجم العراقيني وجراحهم‪ ،‬وثقافتهم‪،‬‬ ‫و�أمنهم‪ ،‬و�سيادتهم على بالدهم‪ ،‬وظلمهم‪ ،‬ونهب ثرواتهم‬ ‫وتاريخهم وح�ضارتهم وحا�ضرهم وم�ستقبلهم؟ ال �أدري �أي‬ ‫عقل و�أي �ضمري هذا الذي يروجه ه�ؤالء‪ ،‬ومدى قناعتهم‬ ‫بهذه الأكاذيب؟‬ ‫فرغم القمع واال�ستبداد والدكتاتورية التي ميار�سها‬ ‫حلفاء �أمريكا يف املنطقة‪ ،‬مل يتحدث �أي م�س�ؤول �أمريكي‬ ‫عن الدميقراطية يف �أي بلد عربي من الذي يحكمه حلفاء‬ ‫�أمريكا خالل الأ�شهر �أو ال�سنوات القليلة املا�ضية على الأقل؛‬ ‫لأن ذل��ك ميكن �أن ي�ضر مب�صالح ه ��ؤالء احللفاء الذين‬ ‫يقدمون لأمريكا م��ا ت��ري��ده‪ ،‬و�أك�ث�ر مم��ا ميكن �أن يقدمه‬ ‫ال�ن�ظ��ام ال��ذي ��س��وف ي�صنعونه يف ال �ع��راق‪ ،‬وه��ذا النموذج‬ ‫الذين يريدون �صناعته يف العراق يريدون �أن يح�صلوا له‬ ‫على خامت امل�شروعية مب�شاركة ال�شعب يف �صناعته‪ ،‬ومن ثم‬ ‫يقولون لباقي حلفائهم �إن الذي �سوف يخرج عن طاعتنا‬ ‫��س��وف ن�ب��دل��ه ب�ه��ذا ال�ن�م��وذج ال ��ذي ي��وال�ي�ن��ا ب�ع��د �أن ي�أخذ‬ ‫�شرعيته من �شعبه‪ ،‬حيث �إنكم جميعا ال م�شروعية لكم من‬ ‫�شعوبكم؛ لأنكم م��زورون وقمتم باال�ستيالء على ال�سلطة‬ ‫عرب انقالبات ع�سكرية نحن دعمناها �أو �سكتنا عنها‪ ،‬ف�إما‬ ‫�أن تنفذوا م��ا يطلب منكم‪ ،‬و�إم��ا �أن من��وذج ال�ع��راق قائم‪،‬‬ ‫و�سوف نكرره متى �شئنا على �أي منكم‪.‬‬ ‫�إن احل��دي��ث ع��ن �إق��ام��ة ن �ظ��ام دمي �ق��راط��ي يف العراق‬ ‫عرب هذه االنتخابات هو �أكذوبة ال تقل عن �أكذوبة �أ�سلحة‬ ‫الدمار ال�شامل التي �أعلنتها �أمريكا لتربر بها جرائمها يف‬ ‫العراق‪ ،‬و�إذا كانت �أمريكا تريد �أن تقيم �أنظمة دميقراطية‬ ‫فعليها �أن تطلب �أو جت�بر ح�ل�ف��اءه��ا م��ن احل �ك��ام العرب‪،‬‬ ‫الذين يحكم بع�ضهم �شعبه باحلديد والنار منذ عقود‪� ،‬أن‬ ‫يرتكوا ال�شعوب تتنف�س وتختار من يحكمها‪ ،‬لكن على هذه‬ ‫ال�شعوب �أن تدرك �أن حريتها لن ت�أتي من �أمريكا وال من‬ ‫�أي ط��رف �آخ��ر‪ ،‬و�إمن��ا �سوف ت�سرتد ه��ذه ال�شعوب حريتها‬ ‫ب�أيديها و�إراداتها �إن �شاءت‪ ،‬و�إال ف�سوف تظل تعي�ش يف �أوهام‬ ‫الدميقراطية الأمريكية‪.‬‬


á«°†a á«dGó«e ¿OQC’G íæÁ ±É°ù©dG óªMCG ÖîàæŸG ÖY’ hófGƒµjÉàdG »Ä°TÉæd áæeÉãdG ⁄É©dG ádƒ£H ‘ IójóL áë````26 ```Ø°U

‫ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

assabeelsports@yahoo.com

¬à£°ûfCGh ¬JÉ≤HÉ°ùeh Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG OÉ–’ÉH »æ£HôJ ..kÉeÉY ÚKÓK øe ÌcC’ óà“ ábÓY áØ∏àîŸG ájófC’G ádƒ£Ñd ¤hC’G áî°ùædG Qƒ°†ëH kÉ`Xƒ``¶`fi âæc ï°ùædG º¶©e Qƒ°†ëHh äÉæ«fɪãdG ™∏£e Ωó≤dG Iôµd á«Hô©dG ∫É£HCGh …Qhó`` `dG ∫É``£` HCG á``«`Hô``©`dG á``jó``fC’G ä’ƒ``£`Ñ`d á``≤`MÓ``dG º°UGƒ©dG ø``e ójó©dG ø``e ójó©dG ‘ áÑîædG ádƒ£Hh ¢``ShDƒ`µ`dG äÉÑîàæª∏d Üô©dG ¢SCÉc ä’ƒ£H ï°ùf áaÉc Qƒ°†M ∂dòch á«Hô©dG Ö∏Mh ¿ÉªYh ∞FÉ£dG øe πc ‘ ..¿ôb ™HQ øe ÌcCG òæe á«æWƒdG ...âjƒµdGh áMhódGh çó◊G Ö∏b ‘ kÉ©HÉàeh ¿É«Y ógÉ°T âæc ∑GPh Gòg πc ¥ƒah ∫É£HCG …QhO) á«Hô©dG ájhôµdG äÉ≤HÉ°ùŸG ≈∏ZCGh iƒbCG ábÓ£f’ ∞°üfh ¿ƒ«∏ŸG Ohó``M ¬«a π£ÑdG IõFÉL äRhÉ``Œ …ò``dG (Üô``©`dG äGƒæ°S (7) OGó``à` eG ≈``∏`Y ¬``«`∏`Y ¥É``Ø` f’G º``é` Mh Q’hO ¿ƒ``«` ∏` ŸG ácGô°ûdG π°†ØH ∂``dPh ..äGQ’hó`` dG ÚjÓe äGô°ûY πH ÚjÓe OÉ–’G ÚH ábÓ©dG πµ°T ⪶fh ⩪L »àdG á«é«JGΰS’G .ART Üô©dG ¿ƒjõØ∏Jh ƒjOGQ áµÑ°Th Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG ÉæJôc Qƒ°†Mh äGQÉ°üàfGh äGRÉ``‚G ≈∏Y ¿É«Y ógÉ°T âæch ádhódG √QÉÑàYG øµÁ ¿OQC’G) á«Hô©dG äÉ≤HÉ°ùŸG áaÉc ‘ á«fOQC’G ájhôµdG ä’ƒ£ÑdG øY É¡°ùª°T Ö¨J ⁄ »àdG Ió«MƒdG á«Hô©dG .(äÉÑîàæeh ájófCG á«Hô©dG á≤HÉ°ùe ≈∏Y kÉ«ª°SQ kÉaô°ûe Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG OÉ–’G ¿Éc É¡fCG ≈∏Y É¡«dG ô¶æj ¿Éc »àdG á«Hô©dG á«°VÉjôdG äGQhódG ‘ IôµdG É¡dÉf) á«ÑgòdG É¡à«dGó«Ÿ ô¶æj ¿Éch äÉ≤HÉ°ùŸG äGô°ûY ÚH RôHC’G É¡fCG ≈∏Y (¿ÉªYh ähÒH ‘ 99h 97 »eÉY Úà«dÉààe ÚJôe ¿OQC’G .äÉ«dGó«ŸG ≈∏ZCGh ºgCG ÒeC’G πMGôdG ¬°ù«FQ ó¡Y ‘ Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG OÉ–’G ¿Éc ‘ iòàëj ÉLPƒ‰ ˆG ¬ªMôj õjõ©dG óÑY øH ó¡a øH π°ü«a ÉæŸÉY OhóM äó©J »àdG äÉWÉ°ûædGh äÉ≤HÉ°ùŸGh äGQOÉÑŸGh QÉãj’G .ÒѵdG »Hô©dG ¬≤«≤°T ‹ƒ`` Jh ó``¡`a ø``H π°ü«a Ò`` eC’G π``«`MQ á``eó``°`U ó``©`H »Hô©dG OÉ–’G ≈°†e ..á«dhDƒ°ùŸG ó¡a øH ¿É£∏°S ÒeC’G ÈcC’G kGó«Øà°ùe á«Hô©dG IôµdG Aɪ°S ‘ ≥«∏ëàdG øe iôNCG á∏Môe ¤G òæe óàeG …ò``dG πMGôdG Ò``eC’G ó¡Y ‘ Úàeh …ƒ``b ¢SÉ°SCG øe .äÉ«æ«©°ùàdG ôNGhCG ≈àMh äÉ«æ«©Ñ°ùdG ∞°üàæe ¿ÉªãY Éæg ¢``SQÉ``Ø`dG{ h √OGƒ``L ø``Y ¢SQÉØdG πLôJ ΩÉ``jCG πÑb Iôµd »Hô©dG OÉ–Ód kÉeÉY kÉæ«eCG ¬©bƒÃ ßØàMG …òdG zó©°ùdG k °†Øe kÉeÉY Ú©HQCG áHGô≤d Ωó≤dG ¬©bƒŸ ÆôØàdGh áMGΰS’G Ó á«ª°ùàdG) á«Hô©dG á«ÑŸhC’G ¿Éé∏dG OÉ–’ kÉeÉY kÉæ«eCG ôNB’G ÒѵdG . (á«°VÉjôdG ÜÉ©dCÓd »Hô©dG OÉ–Ód Iójó÷G äÉ©∏£Jh äÉMƒªWh QɵaCGh ájƒ«Mh äGQóbh äGÈN Éfô°ùN Ωƒ«dG Éæe ≥ëà°ùj …ò``dG ..ó©°ùdG ¿ÉªãY ôFÉ£dG Ú``eC’G ICGô``Lh …OôµdG ó«dh ¬à∏MQh √ôªY ≥«aôdh ¬d á°UÉN á«–h AÉah á°ùŸ .áeÉ©dG áfÉeC’G ¿ÉcQCG »bÉHh ™jÉ°ûdG ˆGóÑY ¢ü∏îŸG ¬æWGƒŸh ¿É©ªL ó©°S ó``jó``÷G ΩÉ``©`dG Ú``eC’G ÜÉÑ°Th ájƒ«M ÉæÑ°ùch ÉæJôc É¡H ô``“ Ió``jó``L äÉ``jó``– ΩÉ``eCG ¬°ùØf ó``Lh …ò``dG óeɨdG .»Hô©dG ÉgOÉ–Gh á«Hô©dG É¡bƒ≤M (ART) Üô``©` dG ¿ƒ``jõ``Ø`∏`Jh ƒ`` jOGQ áµÑ°T ™``«`H ó``©`H ádƒ£ÑH É¡bƒ≤M øY É¡dRÉæJh zá«°VÉjôdG Iôjõ÷G{`d á«°VÉjôdG ΩÉjC’G √òg Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG OÉ–’G iôf ..Üô©dG ∫É£HCG …QhO .óMCG ¬«∏Y √ó°ùëj ’ ∞bƒe ‘ k ÒѵdG …Oƒ©°ùdG ºYódG á∏°UGƒÃ GóL IÒÑch πH IÒÑc Éæà≤K .√QOGƒch ¬à£°ûfCG ≈∏Y ¥ÉØf’Gh ô≤ŸG ¿É°†àM’ OÉ–’ÉH IOƒ©∏d ó¡a øH ¿É£∏°S ÒeC’G ¢SɪëH ÈcCG Éæà≤Kh kÉ≤∏fi ¬«a ≈≤Ñj ¿CG »¨Ñæj …òdG ¬©bƒe ¤G Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG .kÉ«dÉY äGOÉ`` –’G ≈∏Y »¨Ñæj …ò``dG Qhó``dÉ``H ∂``dò``c IÒ``Ñ`c Éæà≤Kh »Hô©dG ºgOÉ–G ᣰûfCG ºYO ‘ kÉeÉ¡°SG ¬H ΩÉ«≤dG á«Hô©dG á«∏gC’G .¬J’ƒ£Hh ÚJQÉb ÚH ™ª÷G Iõ«e ∂∏Á Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG OÉ``–’G É«°SBG Ió«°S ¿B’G »g á«Hô©dG IôµdGh (É«≤jôaGh É«°SBG) ÚàbÓªY ájófC’Gh ..ô°üe RÉéYG πH RÉ‚ÉH É«≤jôaG Ió«°Sh ¥Gô©dG RÉ‚ÉH äGƒæ°S òæe ábƒØàeh á≤dCÉàe zá«≤jôa’Gh ájƒ«°SB’G{ á«Hô©dG iƒbCG ‘ è``jƒ``à`à`dG äÉ°üæe ≈``∏`Y ™``Ø`Jô``eh ∫É``Y É``¡`fÉ``µ`eh á``∏`jƒ``W .á«≤jôa’Gh ájƒ«°SB’G ájófC’G ä’ƒ£H ´ÉØJQ’G Gòg ¤G AÉ≤JQ’Gh ≥«∏ëàdG É¡d ¿Éc Ée á«Hô©dG IôµdG √ògh ,Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG OÉ–’G ᣰûfCG ΩɶàfGh áeƒÁO ’ƒd Gƒ∏X ø``jò``dG ∂``Ä`dhCG π``c ø``e ≈àM É¡H ±GÎ`` Y’G »¨Ñæj á≤«≤M ô¶ædGh á«Hô©dG ä’ƒ£ÑdG ¿CÉ°T øe π«∏≤àdG ihóL ¿hO ¿ƒdhÉëj ≈∏Y õ«cÎdGh ¬æe ¢ü∏îàdG »¨Ñæj ó``FGR πªM É``¡`fCG ≈∏Y É¡«dG .á«≤jôa’Gh ájƒ«°SB’G ájQÉ≤dG ä’ƒ£ÑdG k k øjOÉ–’G ≈∏Y ÉbƒØàeh ÉbÉÑ°S ¿Éc Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG OÉ–’G .¬J’ƒ£H ájÒgɪLh ≥jƒ°ùJh ΩɶàfG ‘ »≤jôaC’Gh …ƒ«°SB’G »∏îàdG ’ ..Ωó≤dG Iôµd »Hô©dG OÉ–G ºYO kÉ©«ªL Éæ«∏Y ¿B’G .܃≤©j ¢ùØf ‘ ájɨd ¬«∏Y AÉ°†≤dG hCG ¬æY k øe GÒãc äOÉØà°SG (iô``NCG á≤«≤M √ò``gh) á``«`fOQC’G ÉæJôc iôf Gò¡dh ¬ªYOh »Hô©dG OÉ``–’G ä’ƒ£H ‘ ÉgQƒ°†M ΩɶàfG äÉWÉ°ûæd Qób ƒd -ˆG íª°S ’- ɪ«a ÈcCG Iô°SÉN á«fOQC’G ÉæJôc Qƒ¡°ûdG äGQƒ£Jh äÉ«YGóàd kɶgÉH kÉæªK ™aóJ ¿CG »Hô©dG OÉ–’G .á«°VÉŸG k ` jó``H ¢``ù`«`d Ωó``≤` dG Iô``µ` d »``Hô``©`dG OÉ`` `–’G øjOÉ–’G ø``Y Ó ä’hÉfi á«ë°V ¿ƒ``µ`j ’CG »¨Ñæj ¬æµdh »``≤`jô``a’Gh …ƒ``«`°`SB’G áeóN ¬J’ƒ£H ≈∏Yh ¬«∏Y AÉ°†≤dG øjOÉ–’G øjòg ‘ ¢†©ÑdG .á«≤jôa’Gh ájƒ«°SB’G ä’ƒ£Ñ∏d …hôc ô“DƒÃ ¿B’G ÖdÉ£e ..Ωó``≤`dG Iôµd »Hô©dG É``fOÉ``–G ¿hO Ahó``¡` H ∫ƒ``∏` ◊G ™``°`†`jh ÜÉ``Ñ` °` SC’G ‘ å``ë`Ñ`j π``eÉ``°`T »``Hô``Y .ΩÓ°ùà°SG ¿hO 샪£Hh ∫Éé©à°SG ≥aƒŸG ˆGh

17 áæ°ùdG Ω 2010 QGPBG 9 - `g 1431 ∫hC’G ™«HQ 23 AÉKÓãdG ( ådÉãdG Aõ÷G)

¢ù«ªÿG AÉ°ùe ≥«∏ëàdG ¤EG Oƒ©j ÚaÎëŸG …QhO

ø°ùM …Qób óªfi

Iôµd »Hô©dG OÉ–’G !?øjCG ¤EG Ωó≤dG

1167 Oó©dG

πeôµdGh »Hô©dG ¿ÉØ«°†à°ùj ¿OQ’G ÜÉÑ°Th äGóMƒdG ∑ƒeÒdG ¬LGƒj »∏°ü«ØdGh

áë````` 32 ````Ø°U

ÉHÉgP ∑ƒeÒdGh »∏°ü«ØdG

¿ôjÉHh ƒJQƒH áaÉ«°V ‘ ï«fƒ«e ∫Éæ°SQGh Éæ«àfQƒ«a

áë````` 30 ````Ø°U

…QhO ∫É£HCG É```HhQhCG

ÉHÉgP »Hô©dGh äGóMƒdG

áaGô¨dG áaÉ«°V ‘ IóL »∏gCG ¿É¡Ø°UCG áaÉ«°V ‘ OÉ–’Gh É«°SBG ∫É£HG …QhO

áë````` 29 ````Ø°U

Ωƒ«dG ºààîJ á«eÓY’G äÉ°ù°SDƒª∏d GÎÑdG á©eÉL äÉ«°SGó°S ádƒ£H

ÚfÉæØdG áHÉ≤fh π«Ñ°ùdG ≈eGób IGQÉÑe ‘ Éaóg 11

»µdÉŸG º°üà©e ôjƒ°üJ áë````` 32 ````Ø°U

ôjôëàdG ¢ù«FQ hóÑjh ..¢ùeCG IGQÉÑe πÑb ájQÉcòJ á£≤d ‘ ÚfÉæØdG áHÉ≤f Öîàæeh π«Ñ°ùdG áØ«ë°U ≥jôa (Úª«dG øe Éaƒbh ™HGôdGh ådÉãdG) ‹ÉéŸG ˆG óÑY ôjôëàdG ÒJôµ°Sh Ê’ƒ÷G ∞WÉY ∫hDƒ°ùŸG


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫الديوان امللكي ومدار�س ال�سابلة‬ ‫وديا بالكرة اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يلتقي عند ال�ساعة ال�سابعة‬ ‫من م�ساء اليوم وعلى مالعب‬ ‫مدينة احل�سني لل�شباب فريق‬ ‫ال ��دي ��وان امل �ل �ك��ي ل �ك��رة القدم‬ ‫ومدار�س ال�سابلة يف مباراة ودية‬ ‫تقام مبنا�سبة عيد ميالد امللك‬ ‫عبداهلل الثاين بن احل�سني‪.‬‬ ‫وتقام هذه املباراة برعاية‬ ‫م��دي��ر م��دار���س ال�سابلة جهاد‬ ‫مدير مدار�س ال�سابلة جهاد ح�سن‬ ‫ح �� �س��ن ال � ��ذي ي �ح��ر���ص دائما‬ ‫على التواجد ورعاية املباريات التي تقام مبنا�سبة الأعياد الوطنية‬ ‫واملنا�سبات الر�سمية‪ ،‬ويعترب داعما حقيقيا للأن�شطة الريا�ضية‪.‬‬ ‫وي�برز م��ن العبي ال��دي��وان امللكي �سمري اجل��ري��ري وزي��د �أديب‬ ‫وي�ح�ي��ى ال�ف��اي��ز وحم�م��د اخل�لاي�ل��ة و�أمي ��ن اخل�لاي�ل��ة‪ ،‬فيما تعتمد‬ ‫م��دار���س ال�سابلة على العبيها و�أب��رزه��م جنما منتخب النا�شئني‬ ‫�أحمد خنجر وبا�سل �أبو حلوة‪� ،‬إىل جانب ويزن و�أن�س وحممود جهاد‬ ‫وعبداهلل ال�شهوان وق�صور �أركان ويدرب املدار�س زيد ا�سبري‪.‬‬

‫تربية عمان اخلام�سة تنظم �سباقا لل�ضاحية‬

‫الأول من نوعه يف املنطقة ‪ ..‬والوحيد يف الأردن املهتم بريا�ضة اجلمباز‬

‫الأمرية رحمة بنت احل�سن تفتتح نادي ‪Choice‬‬

‫املتخ�ص�ص للفئات العمرية من ‪� 16-4‬سنة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب��رع��اي��ة الأم�ي�رة رح�م��ة بنت احل�سن رئي�سة‬ ‫احت��اد اجلمباز‪ ،‬ج��رى الليلة قبل املا�ضية افتتاح‬ ‫امل��رح�ل��ة الأوىل م��ن ن ��ادي ‪ Choice‬وه ��و ناد‬ ‫متخ�ص�ص ومرخ�ص م��ن اللجنة االوملبية يركز‬ ‫على ت�ق��دمي ب��رام��ج ريا�ضية متخ�ص�صة للفئات‬ ‫العمرية ال�صغرية وال�ت��ي ت�ب��د�أ م��ن ‪�� 4‬س�ن��وات‪ ،‬اذ‬ ‫يعترب ه��ذا ال�ن��ادي الريا�ضي الوحيد يف املنطقة‬ ‫الذي يقدم الربامج الريا�ضية التي مت ت�صميمها‬ ‫وبعناية لهذه الفئات بح�سب ال�سيدة مها حممود‬ ‫�صاحبة ال�ن��ادي التي راف�ق��ت الأم�ي�رة رحمة بنت‬ ‫احل�سن يف جولتها على مرافق النادي وه��ي على‬ ‫النحو التايل‪:‬‬

‫بطولة العامل الثامنة لنا�شئي التايكواندو‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫نظمت مديرية الرتبية والتعليم ملنطقة عمان اخلام�سة اليوم‬ ‫االثنني �سباقا الخرتاق ال�ضاحية يف املدار�س التابعة للمديرية �ضمن‬ ‫املرحلتني اال�سا�سية والثانوية للبنات‪.‬‬ ‫وف��از باملراكز الثالثة االوىل �ضمن املرحلة الثانوية مدار�س‬ ‫ح�سبان وخولة بنت االزور وام الب�ساتني على التوايل‪ ،‬فيما فاز باملراكز‬ ‫الثالثة االوىل �ضمن املرحلة اال�سا�سية مدار�س امل�شقر وح�سبان وام‬ ‫الب�ساتني‪.‬‬ ‫ويف نهاية ال�سباق وزع مدير الرتبية الدكتور حممد ابو غزلة‬ ‫امليداليات على الفائزات والك�ؤو�س على املدار�س الفائزة يف احتفال‬ ‫ح���ض��ره ج�م��ع م��ن ال�ف�ع��ال�ي��ات ال�شعبية وال��ر��س�م�ي��ة واول �ي ��اء امور‬ ‫الطلبة‪.‬‬

‫قطر يقطع ن�صف امل�شوار نحو نهائي‬ ‫بطولة الأندية اخلليجية‬ ‫املنامة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قطع قطر القطري ن�صف امل�شوار نحو بلوغ املباراة النهائية بفوزه‬ ‫على م�ضيفه املحرق البحريني ‪�-1‬صفر �أم�س االثنني على ا�ستاد علي‬ ‫بن حممد يف عراد يف ذهاب الدور ن�صف النهائي من بطولة الأندية‬ ‫اخلليجية اخلام�سة والع�شرين لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل الدويل القطري �سيبا�ستيان �سوريا (‪ )64‬الهدف‪.‬‬ ‫وخطف قطر النقاط الثالث ليكون يف موقف الأف�ضلية قبل‬ ‫لقاء الإي��اب يف العا�صمة القطرية الدوحة يف ‪� 23‬آذار‪ ،‬لكن الن�صف‬ ‫الثاين من امل�شوار �سيكون اال�صعب يف هذه الرحلة نحو النهائي الن‬ ‫الفوز بهدف وحيد مل وال ي�ضمن الت�أهل ل�صاحبه‪.‬‬ ‫يذكر ان الن�صر ال�سعودي والو�صل االم��ارات��ي �سيتواجهان يف‬ ‫ن�صف النهائي الثاين يف ‪ 24‬احلايل يف الريا�ض ذهابا ويف ‪ 30‬منه يف‬ ‫دبي ايابا‪.‬‬

‫ا�سكاليت‪ :‬مل اقل ابدا �إن لوران بالن‬ ‫هو االوفر حظا‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اكد رئي�س االحتاد الفرن�سي لكرة القدم جان بيار ا�سكاليت �أم�س‬ ‫االثنني انه مل يقل ابدا ان لوران بالن مدرب بوردو‪ ،‬مت�صدر الدوري‬ ‫وبطل املو�سم املا�ضي‪« ،‬ه��و االوف��ر حظا» خلالفة رمي��ون دومينيك‬ ‫على ر�أ�س االدارة الفنية ملنتخب فرن�سا‪.‬‬ ‫واو�ضح ا�سكاليت «لقد قلت ان مدرب بطل فرن�سا واحد اع�ضاء‬ ‫املنتخب الفائز يف مونديال ‪ 1998‬يجب ان يكون �ضمن جمموعة من‬ ‫‪ 10‬اىل ‪ 12‬مر�شحا» لتدريب املنتخب بعد مونديال ‪ 2010‬يف جنوب‬ ‫افريقيا‪ .‬وا�ضاف «مل اقل اب��دا انه االوف��ر حظا‪ .‬اننا نعمل لتكوين‬ ‫�صورة عن امل��درب املقبل‪ ،‬لكن ال انا وال الذين يعملون معي مل نقم‬ ‫ب��اي عمل ي�شري اىل تف�ضيل ب�ل��وران ب�ل�ان»‪ ،‬م�شريا اىل ان��ه يتفهم‬ ‫امتعا�ض االخ�ير مما ي�شاع‪ ،‬وداعيا اىل «تركه ينهي مو�سمه بهدوء‬ ‫مع فريقه»‪.‬‬ ‫و�شدد رئي�س االحت��اد على «ان ال�شيء االكيد حتى االن هو ان‬ ‫املدرب اجلديد �سيكون فرن�سيا»‪.‬‬ ‫وك��ان ا�سكاليت ذك��ر مطلع كانون الثاين ا�سم ل��وران ب�لان بني‬ ‫قائمة طويلة �ضمت االن بوغو�صيان وديدييه دي�شان وج��ان تيغانا‬ ‫وغ�يره��م‪ ،‬علما ب ��أن لوي�س ف��رن��ان��دي��ز م��درب ب��اري����س ��س��ان جرمان‬ ‫الفرن�سي واتلتيك بلباو وا�سبانيول اال�سبانيني �سابقا هو املر�شح‬ ‫الر�سمي الوحيد خلالفة دومينيك‪.‬‬

‫�شوماخر «جاهز» الحراز اللقب الثامن‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اكد ال�سائق االملاين ميكايل �شوماخر‪ ،‬بطل العامل ‪ 7‬مرات‪ ،‬انه‬ ‫«جاهز متاما» الحراز لقب ثامن يف بطولة العامل للفورموال واحد يف‬ ‫مو�سم ‪ 2010‬والتي تنطلق نهاية اال�سبوع احلايل يف جائزة البحرين‬ ‫الكربى‪.‬‬ ‫وقال �شوماخر (‪ 41‬عاما) على موقعه يف �شبكة االنرتنت ردا على‬ ‫�س�ؤال حول جهوزيته الحراز لقب ثامن‪« ،‬بالطبع‪ ،‬نعم»‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫انه ال�سائق الذي يتوجب على االخرين ان يناف�سوه‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪« :‬انا هنا لهذا الغر�ض‪ ،‬واعتقد بان لنا دورا لنلعبه يف‬ ‫هذا ال�صراع‪ .‬املو�سم �سيكون طويال و�صعبا دون اي �شك‪ ،‬لكني احب‬ ‫ذلك بالت�أكيد‪ ،‬ولهذا ال�سبب عدت اىل الفورموال واحد»‪.‬‬ ‫واعرتف �شوماخر يف الوقت ذاته ب�أن املراحل االوىل من البطولة‬ ‫ح�سا�سة جدا‪« ،‬لكن ملعرفة ما اذا كنا �سنفوز يف النهاية‪ ،‬فهذه م�س�ألة‬ ‫�أخرى كما هي احلال دائما يف الريا�ضة»‪.‬‬ ‫وتابع «اقول ب�صراحة منذ البداية‪ :‬ل�سنا مرغمني‪ ..‬ولن ن�ستطيع‬ ‫دون �شك الفوز يف املراحل االوىل من البطولة‪ .‬املهم هو ما �سنقدمه‬ ‫على مدار املو�سم‪ ،‬واالمر يح�سم يف النهاية ولي�س يف البداية»‪.‬‬ ‫وي�ستعد �شوماخر بعد اعتزال ‪� 3‬سنوات للم�شاركة من جديد يف‬ ‫مناف�سات الفورموال واحد بعد ان تعاقد مع فريق مر�سيد�س الذي‬ ‫ا�شرتى ‪ 90‬يف املئة من ح�صة ب��راون جي بي (هوندا �سابقا) والذي‬ ‫ك��ان رو���س ب��راون ا��ش�تراه ب��دوره مطلع ‪ 2009‬وا�ستطاع مع ال�سائق‬ ‫الربيطاين جن�سون باتون احراز لقبي ال�سائقني وال�صانعني‪.‬‬

‫‪ - 1‬ري��ا� �ض��ة اجل �م��از‪ :‬ي�ت��م ت��دري��ب االطفال‬ ‫م��ن ع�م��ر ‪�� 4‬س�ن��وات وب��ا��س�ت�خ��دام اح ��دث الأدوات‬ ‫وال�ت�ج�ه�ي��زات ال�ف�ن�ي��ة اخل��ا��ص��ة ب��ري��ا��ض��ة اجلماز‬ ‫واملعتمدة من االحتاد الدويل للجمباز‪ ،‬وبا�شراف‬ ‫مدربة رومانية متخ�ص�صة مت توفريها بالتعاون‬ ‫مع االحتاد االردين لريا�ضة اجلمباز‪.‬‬ ‫‪ - 2‬املبارزة بال�سيف‪ :‬حيث يتم تدريب الأطفال‬ ‫من عمر ‪� 7‬سنوات على �أ�سلحة املبارزة الثالثة وهي‬ ‫فورية‪ ،‬ايبيه‪ ،‬و�سابر‪ ،‬وبا�شراف مدربني معتمدين‬ ‫من االحتاد االردين للمبارزة‪ ،‬وبا�ستخدام �أ�سلحة‬ ‫وجتهيزات معتمدة من االحتاد الدويل للمبارزة‪.‬‬ ‫‪ - 3‬اللياقة البدنية وال�سيطرة على الوزن‬ ‫لل��أط �ف��ال‪ :‬ح�ي��ث مت جت�ه�ي��ز ال �ن��ادي ب � � ��أدوات مت‬ ‫ا�ستريادها خ�صي�صاً من ايطاليا تركز على منح‬

‫اللياقة البدنية املطلوبة للأطفال ودون احلاق اي‬ ‫�ضرر يف تركيبتهم اجل�سمانية‪ ،‬وبحيث ت�ساعد هذه‬ ‫الأجهزة �آي�ضاً على انقا�ص الوزن وال�سيطرة على‬ ‫�أوزان الأطفال (يبد�أ التدريب على هذه الأجهزة‬ ‫من عمر ‪� 8‬سنوات ولغاية ‪ 16‬عاماً)‪.‬‬ ‫‪ - 4‬ال�سباحة‪ :‬حيث يتم تدريب الأطفال يف بركة‬ ‫النادي ‪Temperature Controlled‬‬ ‫م��ن ع�م��ر ‪�� 4‬س�ن��وات ع�ل��ى ري��ا��ض��ة ال�سباحة �سواء‬ ‫للمبتدئني �أو املتقدمني‪.‬‬ ‫‪ - 5‬الأيكيدو‪ :‬وهي ريا�ضة يابانية للدفاع عن‬ ‫النف�س تنمي �شخ�صية �أطفالنا وق��درات�ه��م على‬ ‫الدفاع عن �أنف�سهم دون اللجوء اىل العنف‪.‬‬ ‫وح�ضر حفل االفتتاح كذلك د‪� .‬ساري حمدان‬ ‫�أم�ي�ن ع��ام املجل�س الأع �ل��ى لل�شباب ن��ائ��ب رئي�س‬

‫اللجنة االومل�ب�ي��ة ود‪ .‬خ��ال��د عطيات رئي�س احتاد‬ ‫املبارزة ونهى حرت �أمينة �سر احتاد اجلمباز ا�ضافة‬ ‫لعدد من ال�شخ�صيات الريا�ضية واملهتمني‪.‬‬ ‫وعرب �سمو الأمرية رحمة بنت احل�سن خالل‬ ‫جولتها على م��راف��ق ال�ن��ادي وم�شاهدتها لبع�ض‬ ‫امل�ن��اف���س��ات خ��ا��ص��ة يف ري��ا� �ض��ة اجل �م �ب��از واملبارزة‬ ‫بال�سيف عن اعتزازها بهذا النادي الذي يعد الآن‬ ‫رافداً لالحتادات الريا�ضية يف هذه الألعاب‪.‬‬ ‫من جهتها نوهت مها حممود اىل ان النادي‬ ‫يتطلع الح �ق �اً للم�شاركة يف ب �ط��والت االحت ��ادات‬ ‫الريا�ضية وحتديداً اجلمباز واملبارزة‪ ،‬ولأنه يتواجد‬ ‫حالياً يف النادي قرابة ‪ 30‬العباً والعبة لريا�ضة‬ ‫اجلماز و‪ 32‬يف املبارزة‪ ،‬كا�شفة عن التوجه لتنظيم‬ ‫جمموعة من البطوالت لهاتني الريا�ضتني‪.‬‬

‫العب املنتخب �أحمد الع�ساف مينح الأردن ميدالية ف�ضية جديدة‬ ‫تايجوانا‪ -‬فوزي ح�سونة‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫ظ� �ف ��ر ال� �ب� �ط ��ل �أح � �م� ��د الع�ساف‬ ‫ب��امل �ي��دال �ي��ة ال�ف���ض�ي��ة ل�ب�ط��ول��ة العامل‬ ‫الثامنة لنا�شئي التايكواندو التي جتري‬ ‫اح��داث�ه��ا مبدينة ت��اي�ج��وان��ا املك�سيكية‬ ‫مب�شاركة نحو (‪ )1500‬الع��ب والعبة‪،‬‬ ‫ب�ع��دم��ا ��س�ج��ل ام ����س ان �ت �� �ص��ارات ثمينة‬ ‫وق��دم م�ستوى فنيا رائعا ا�ستحق عليه‬ ‫اال�شادة والثناء‪.‬‬ ‫وجن� ��ح ال �ع �� �س��اف ت(‪ )48‬ك �غ��م يف‬ ‫ت�سجيل خم�سة انت�صارات من ا�صل �ستة‬ ‫ويف مقدمتها الفوز على العبي ايران‬ ‫وت��رك�ي��ا‪ ،‬ف�ضال ع��ن الع��ب املانيا الذي‬ ‫نال بطاقة الت�أهل بالت�صفيات االوملبية‬ ‫م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وكان خم�سة من النجوم قد ظهروا‬ ‫ح�ت��ى االن ف��وق ��ش��ا��ش��ة ع��ر���ض بطولة‬ ‫العامل با�ستثناء الالعبة هال املر�ضعة‬ ‫التي تختتم م�شوار املنتخب اليوم حينما‬ ‫تواجه العبة اذربيجان‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��د ال� �ي ��وم االول للمنتخب‬ ‫الوطني فوز البطلني يزن ال�صادق ودانا‬ ‫ح �ي��در ب��امل�ي��دال�ي�ت�ين ال�ف���ض�ي�ت�ين فيما‬ ‫جن��ح يف ال �ي��وم ال �ث��اين اح �م��د الع�ساف‬ ‫من خطف اال�ضواء بتتويجه بامليدالية‬ ‫الف�ضية‪.‬‬ ‫ومل يكتب جلوليانا ال�صادق ت(‪)63‬‬ ‫ا��س�ت�ك�م��ال م �� �ش��واره��ا ب��ال�ب�ط��ول��ة رغم‬ ‫حتقيقها اوىل انت�صاراتها على العبة‬ ‫ال �� �س��وي��د وب� �ف ��ارق ن�ق�ط��ي م��ري��ح‪ ،‬لكن‬ ‫جوليانا التي قدمت اداء مميزا للغاية‬ ‫خ�سرت بعد ذل��ك ام��ام العبة املك�سيك‬ ‫ل�ت�ف�ق��د ب��ال �ت��ايل امل �ي��دال �ي��ة الربونزية‬ ‫وهو ذات ال�شيء الذي فعله العبنا رائد‬ ‫يامن ت(‪ )73‬كغم حيث حقق انت�صارين‬ ‫ثمينني ع�ل��ى الع�ب��ي رو��س�ي��ا واليونان‬ ‫لكنه خ�سر ب�صعوبة بالغة ام��ام العب‬ ‫ت��رك�ي��ا وب �ف��ارق ال�ن�ق�ط��ة ال��ذه�ب�ي��ة بعد‬ ‫انتهاء اجلولة الثالثة بالتعادل (‪.)4-4‬‬ ‫وع �ب ��ر رئ� �ي� �� ��س ال � ��وف � ��د م‪.‬ح� � � ��ازم‬ ‫النعيمات عن �سعادته الكبرية باالجناز‬ ‫ال �ت��اري �خ��ي وامل� ��� �ش ��رق‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل ان‬ ‫ريا�ضة التايكواندو االردن�ي��ة �ستم�ضي‬ ‫ن�ح��و حتقيق االه� ��داف وال��و� �ص��ول اىل‬ ‫مبتغاها بف�ضل توجيهات االمري را�شد‬ ‫ب ��ن احل �� �س��ن رئ �ي ����س االحت � � ��اد‪ ،‬مقدرا‬ ‫بالوقت ذاته كافة اجلهود التي قدمها‬ ‫العبو املنتخب الوطني يف اال�ستحقاقني‬ ‫االوملبي والعاملي‪.‬‬ ‫واعترب خملد الع�ساف املدير الفني‬ ‫ان هذه االجن��ازات تثبت بان االنطالق‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ح دائ� �م ��ا ال ي �ك��ون � �س��وى من‬ ‫القاعدة‪ ،‬معربا عن ارتياحه ال�شديد ملا‬ ‫قدمه املنتخب ببطولة العامل احلالية‬ ‫ومن قبلها الت�صفيات االوملبية‪.‬‬ ‫الع�ساف وطريق الف�ضة‬ ‫وا�ستهل الع�ساف م�شواره بالبطولة‬ ‫بلقاء العب املانيا املت�أهل اوملبيا والذي‬ ‫خ �� �س��ر ام ��ام ��ه ال �ع �� �س��اف بالت�صفيات‬ ‫االومل�ب�ي��ة‪ ،‬حيث ت�ق��دم الع�ساف بف�ضل‬ ‫ثقته وتكتيكه العايل يف التقدم (‪)0-1‬‬ ‫ثم جنح االملاين بادراك التعادل (‪)1-1‬‬ ‫لكن الع�ساف �أب��ى اال �أن ينهي اجلولة‬ ‫االوىل بتقدمه (‪ ،)1-2‬و�شهدت اجلولة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة حم��اول��ة ال�ع���س��اف باملحافظة‬ ‫على تقدمه من خالل ا�ستخدام ا�سلوب‬ ‫ال �ه �ج��وم خ�ي�ر و��س�ي�ل��ة ل �ل��دف��اع وحقق‬ ‫م��راده بانهاء اجل��ول��ة بتقدمه (‪،)1-2‬‬ ‫ويف اجلولة الثالثة تفوق الع�ساف على‬ ‫نف�سه وجنح يف تو�سيع الفارق اىل (‪)1-3‬‬ ‫قبل �أن يخرج فائزا بنتيجة (‪.)2-4‬‬ ‫وال�ت�ق��ى ال�ع���س��اف ب�ع��د ذل��ك العب‬ ‫بنما حيث انهى اجلولة االوىل بتقدمه‬ ‫(‪ ،)0-2‬ويف اجل ��ول ��ة ال �ث��ان �ي��ة تعامل‬ ‫ال �ع �� �س��اف م ��ع خ���ص�م��ه ب�ح�ن�ك��ة يح�سد‬

‫عليها وت�ق��دم (‪ )0-3‬و(‪ ،)0-4‬ليدخل‬ ‫اجلولة الثالثة بثقة كبرية �ساهمت يف‬ ‫تو�سيعه للفارق حيث تقدم (‪ )2-9‬ومن‬ ‫ث��م (‪ ، )2-10‬ل�ي��واج��ه بعد ذل��ك العب‬ ‫تركيا حيث تقدم عليه باجلولة االوىل‬ ‫(‪ ،)0-1‬والن الع�ساف �شعر بان النتيجة‬ ‫غري م�ضمونة عمل على تو�سيع الفارق‬ ‫من خ�لال تنويع اخل�ي��ارات الهجومية‬ ‫وه��و م��ا حتقق ل��ه حينما انهى اجلولة‬ ‫الثانية بتقدمه (‪ ،)1-5‬و�شهدت اجلولة‬ ‫الثالثة حماوالت جادة للتقدم من قبل‬ ‫الع��ب ت��رك�ي��ا ل�ك��ن ال�ع���س��اف ت�ع��ام��ل مع‬ ‫املوقف بحزم وادار اللقاء كيفما يحلو‬ ‫له ليخرج فائزا بنتيجة (‪ )5-7‬لي�ضمن‬ ‫بذلك امليدالية الربونزية‪.‬‬ ‫ويف دور االرب � �ع� ��ة ك � ��ان الع�ساف‬ ‫يكت�سب الثقة الكبرية بعدما حققه من‬ ‫ان�ت���ص��ارات‪ ،‬حيث واج��ه الع��ب املنتخب‬ ‫االي� � � ��راين يف م ��واج� �ه ��ة مل ت �خ��ل من‬ ‫ال�صعوبة‪ ،‬حيث انتهت اجلولة االوىل‬ ‫(‪ )0-0‬ويف اجلولة الثانية تقدم الع�ساف‬ ‫(‪ )0-1‬ثم(‪ )0-2‬لكن يف اجلولة الثالثة‬ ‫كان العب ايران يقل�ص الفارق ويعادل‬ ‫ال �ك �ف��ة (‪ )2-2‬ق �ب��ل ان ي �ت �ق��دم (‪)2-3‬‬ ‫وجنح الع�ساف يف حتقيق التعادل (‪)3-3‬‬ ‫وقبل نهاية اجلولة بثوان كان الع�ساف‬ ‫ب��ذك��ائ��ه وفطنته يقن�ص نقطة الفوز‬ ‫الثمني (‪.)3-4‬‬ ‫ويف امل�ب��اراة النهائية ك��ان الع�ساف‬ ‫ام ��ام حت��د ��ص�ع��ب ح�ي�ن�م��ا واج ��ه العب‬ ‫ك��وري��ا‪ ،‬حيث ظهر التكاف�ؤ يف موازين‬ ‫القوى وا�ضحا بانتهاء اجلولة االوىل‬ ‫(‪ ،)0-0‬و�شهدت اجل��ول��ة الثانية تقدم‬ ‫كوري (‪ )0-3‬لكن الع�ساف ت�سلح باالرادة‬ ‫والت�صميم واغلق الطريق على مناف�سه‬ ‫وقل�ص النتيجة اىل (‪ )1-3‬ثم (‪ )2-3‬ثم‬ ‫ادرك التعادل (‪ )3-3‬ورغم ان الع�ساف‬ ‫كان االقرب للفوز بحكم �سيطرته على‬ ‫اللقاء لكن خرج الالعب الكوري فائزا‬ ‫ب�شق االنف�س (‪ )3-4‬ليكتفي الع�ساف‬

‫الع�ساف حلظة تتويجه بامليدالية الف�ضية‬ ‫ف �ق��ط � �ش �ه��دت اجل��ول��ة ال �ث��ال �ث��ة خروج‬ ‫بامليدالية الف�ضية‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت �� �س� �ع ��ادة اح� �م ��د الع�ساف جوليانا خا�سرة بنتيجة (‪.)11-3‬‬ ‫اىل ذل ��ك ك���ش��ف ي��ام��ن رائ� ��د بانه‬ ‫بامليدالية الف�ضية ال تو�صف حيث قال‪:‬‬ ‫( احلمد هلل بانني وفقت يف تعوي�ض ما الع��ب م��ن ال �ط��راز ال�ف��ري��د وق ��ادر على‬ ‫فاتني بالت�صفيات االوملبية‪� ..‬صحيح ان �صياغة مفردات حكاية من االجنازات يف‬ ‫طموحي ك��ان بالدرجة االه��م ينح�صر امل�ستقبل القريب حيث واجه يف البداية‬ ‫ب��ال�ت��أه��ل اىل اومل �ب �ي��اد ��س�ن�غ��اف��ورة لكن الع��ب رو��س�ي��ا و��ش�ه��دت اجل��ول��ة االوىل‬ ‫ق��در اهلل وم��ا ��ش��اء ف�ع��ل ‪..‬ل �ق��د جنحت �ضربة مباغتة م��ن يامن ب��اجت��اه ر�أ�س‬ ‫يف ا�ستثمار فر�صة التعوي�ض ببطولة خ�صمه ليتقدم (‪ )0-3‬ومن ثم (‪)1-3‬‬ ‫ال �ع��امل واحل �م��د هلل ف �ق��د مت�ك�ن��ت من ويف اجلولة الثانية ورغم تفوق الالعب‬ ‫ا��س�ت�ث�م��ار ه ��ذه ال�ف��ر��ص��ة و� �س��اع��ود اىل الرو�سي على يامن بالبنية اجل�سدية اال‬ ‫ال��وط��ن م�ت��وج��ا مب�ي��دال�ي��ة الف�ضية‪ ..‬ان العبنا تعامل مع اخل�صم بعقالنية‬ ‫و�شكري الكبري اوجهه للمدربني يو�سف يح�سد عليها لينهي اجل��ول��ة الثانية‬ ‫متقدما (‪ )1-6‬ثم (‪ )2-6‬وحافظ يامن‬ ‫ابو زيد وفار�س الع�ساف)‪.‬‬ ‫على تقدمه حتى نهاية اجلولة الثالثة‬ ‫جوليانا ويامن‪..‬‬ ‫بذات النتيجة‪.‬‬ ‫بطالن غري متوجان‬ ‫وواجه يامن بعد ذلك العب اليونان‬ ‫ج�سدت الالعبة جوليانا ال�صادق‬ ‫ت (‪ )63‬كغم ويامن رائ��د ت (‪ )73‬كغم الذي امتاز ب�سرعة التحرك حيث تقدم‬ ‫ح�ضورا رائعا وقدما اداء ا�ستحقا عليه يامن اوال (‪ )0-1‬ثم جنح العب اليونان‬ ‫التقدير ‪ ..‬فهما بطالن غري متوجني ب��ادراك التعادل (‪ )1-1‬ومن ثم التقدم‬ ‫حيث ا�ستهلت جوليانا م�شوارها بتحقيق (‪ )1-2‬م��ع نهاية اجل��ول��ة االوىل‪ ،‬ويف‬ ‫ف��وز عري�ض على العبة ال�سويد حيث اجل��ول��ة الثانية تقدم يامن (‪ )2-3‬ثم‬ ‫ات�سمت اجلولة االوىل باحلذر والرتقب‪ ،‬ت�ق��دم الع��ب ال�ي��ون��ان (‪ )3-4‬م��ع نهاية‬ ‫لكن ا�صرار جوليانا على حتقيق الفوز اجلولة‪ ،‬وادرك يامن بان حتقيق الفوز‬ ‫وتعوي�ض ما فاتها بالت�صفيات االوملبية �سيجعله على مقربة من من�صة التتويج‬ ‫�ساهم يف انهائها للجولة االوىل بالتقدم فتبادل الق�صف النقطي هنا وهناك اىل‬ ‫(‪ )0-3‬بعدما وجهت �ضربة باجتاه ر�أ�س ان خرج يامن فائزا (‪.)7-8‬‬ ‫ول �ع��ب ي��ام��ن رائ ��د يف م �ب��اراة دور‬ ‫مناف�ستها فيما ان�ه��ت اجل��ول��ة الثانية‬ ‫بالتقدم (‪ )1-4‬و�شهدت اجلولة الثالثة الثمانية امام العب تركيا الذي بدوره‬ ‫ت �ف��وق��ا وا� �ض �ح��ا جل��ول �ي��ان��ا ب�ف���ض��ل ما تقدم باجلولة االوىل (‪ )0-1‬لكن اجلولة‬ ‫متيزت به من �سرعة يف اداء احلركات الثانية �شهدت تقدما ليامن (‪ )2-3‬قبل‬ ‫الهجومية لتنهي اللقاء بفوز عري�ض ان مينح احلكم ان��ذارا لالعبنا وت�صبح‬ ‫النتيجة (‪ )3-3‬وت �ق��دم ي��ام��ن جمددا‬ ‫بنتيجة (‪.)1-8‬‬ ‫ويف اللقاء الثاين واجهت جوليانا (‪ )3-4‬ليقوم احلكم بتوجيه انذار اخر‬ ‫العبة ال��دول��ة املنظمة املك�سيك‪ ،‬حيث ليامن ولت�صبح النتيجة (‪ )4-4‬قبل‬ ‫خرجت باجلولة االوىل خا�سرة (‪ )3-0‬نهاية اجل��ول��ة الثالثة ب�ث��وان ليحتكم‬ ‫و� �ش �ه��دت اجل ��ول ��ة ال �ث��ان �ي��ة حم� ��اوالت الالعبان للنقطة الذهبية التي ابت�سمت‬ ‫ج��ادة جلوليانا بهدف التعديل لتنتهي لالعب الرتكي‪.‬‬ ‫نتائج �أوزان اليوم االول‬ ‫اجل��ول��ة بتقدم العبة املك�سيك (‪،)2-4‬‬ ‫• ت‪55‬كغم (ذكور)‪ :‬االول‪ :‬ايران‪،‬‬ ‫والن مناف�سة جوليانا مل تكن بال�سهلة‬

‫ال�ث��اين‪ :‬ك��وب��ا‪ ،‬الثالث‪ :‬تايلند‪ ،‬الثالث‬ ‫(مكرر)‪ :‬امريكا‪.‬‬ ‫• ت ‪49‬ك � �غ ��م (ان � � � ��اث)‪ :‬االول‪:‬‬ ‫ب��وت��ري �ك��و‪ ،‬ال� �ث ��اين‪ :‬االردن‪ ،‬الثالث‪:‬‬ ‫ال� ��� �ص�ي�ن ت ��اي� �ب ��ه‪ ،‬ال� �ث ��ال ��ث (م � �ك� ��رر)‪:‬‬ ‫اليابان‪.‬‬ ‫• ت ‪68‬ك � �غ ��م (ان � � � ��اث)‪ :‬االول‪:‬‬ ‫ال� ��� �ص�ي�ن‪ ،‬ال � �ث� ��اين‪ :‬ك� ��وري� ��ا‪ ،‬الثالث‪:‬‬ ‫نيوزلندا‪ ،‬الثالث (مكرر)‪ :‬ال�سويد‪.‬‬ ‫• ف ��وق ‪78‬ك �غ��م (ذك � ��ور)‪ :‬االول‪:‬‬ ‫اذرب �ي �ج��ان‪ ،‬ال �ث��اين‪ :‬االردن‪ ،‬الثالث‪:‬‬ ‫ال�صني تايبه‪ ،‬الثالث (مكرر)‪ :‬كوريا‪.‬‬ ‫•فوق ‪ 68‬ك�غ��م (ان � ��اث)‪ :‬االول‪:‬‬ ‫ال�صني‪ ،‬الثاين‪ :‬تركيا‪ ،‬الثالث‪� :‬أملانيا‪،‬‬ ‫الثالث (مكرر)‪ :‬كرواتيا‪.‬‬ ‫هنا املك�سيك‬ ‫• م��را� �س��ل ل�صحيفة ع��امل�ي��ة قام‬ ‫باجراء مقابلة مطولة مع البطلة دانا‬ ‫حيدر حتدثت من خالله عن م�سريتها‬ ‫ب��ري��ا� �ض��ة ال �ت��اي �ك��وان��دو وا�ستعرا�ض‬ ‫اجنازاتها‪.‬‬ ‫• ح ��ر� ��ص رئ �ي ����س ال ��وف ��د ح ��ازم‬ ‫النعيمات واملدير الفني خملد الع�ساف‬ ‫ع�ل��ى االل �ت �ق��اء ب��ال�لاع�ب�ين وحتفيزهم‬ ‫ع �ل��ى حت �ق �ي��ق ال� �ف ��وز ق �ب��ل ب ��داي ��ة كل‬ ‫م �ب��اراة وه ��و م��ا ت ��رك �أث� ��را ط�ي�ب��ا على‬ ‫نف�سية الالعبني ‪.‬‬ ‫• املدربان يو�سف ابو زيد وفار�س‬ ‫الع�ساف تلقيا التهاين املتوا�صلة من‬ ‫م ��درب ��ي امل �ن �ت �خ �ب��ات االخ � ��رى ع �ل��ى ما‬ ‫حققاه من اجناز يف الت�صفيات االوملبية‬ ‫وبطولة العامل‪.‬‬ ‫• متر مدينة تايجوانا بحالة من‬ ‫عدم اال�ستقرار اجل��وي حيث �شهد يوم‬ ‫ام�س ت�ساقطا غزيرا لالمطار‪.‬‬ ‫• قام عدد من مدربي املنتخبات‬ ‫ب�ت��وج�ي��ه ال ��دع ��وة ل�ل�م�ن�ت�خ��ب الوطني‬ ‫الق��ام��ة م�ع���س�ك��رات خ��ارج�ي��ة م�شرتكة‬ ‫ع �ق��ب ال �ن �ت��ائ��ج امل �م �ي��زة ال �ت��ي حققها‬ ‫م�ؤخرا‪.‬‬


27

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1167) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (9) AÉKÓãdG

Ωƒ«dG ¿hógÉ°ûJ 16 `dG QhO ÉHhQhG ∫É£HCG …QhO ƒJQƒH* ∫Éæ°SQBG 9:45 ï«fƒ«e ¿ôjÉH* Éæ«àfQƒ«a 9:45 2010 É«°SBG ∫É£HCG …QhO GQƒÑ«°SÒH* …ÉJÉj ¿ƒ°ûà¨fÉ°ûJ 8:30 ɉƒ°ûJ Gƒ¡dEG ΩÉæ¨fƒ«°S* …Qƒàµ«a ¿QƒÑ∏«e 10:30 ÚµH ¿GƒZ* ‹Éàfhôa »cÉ°SGhÉc 12:00 Rô∏àfG ɪ«°TÉc* RQƒJƒe …Gófƒ«g ∂Ñfƒ°ûJ 12:00 Iôjõ÷G* ¿Gô¡W ∫Ó≤à°SG 4:00 QƒcOƒ«fƒH* IóMƒdG 5:20 »∏gC’G* áaGô¨dG 5:40 ¿É¡Ø°UG øgBG ÜhP* OÉ–’G 7:35 »àjƒµdG ó¡©dG ‹h ¢SCÉc »FÉ¡f ™HQ π«ë«ëØdG* á«°SOÉ≤dG 5:15 »Hô©dG* øeÉ°†àdG 7:15

…ô°üŸG …QhódG ‘ Qó°üàŸG »∏g’G øe ÜÎ≤j ∂dÉeõdG ¢SQÉ◊G Ú`` Á ≈``∏` Y á``«` °` VQG ¬``eó``b .(63) ≥∏£fG â«LhÎH Iô£«°S º``ZQh øe ¢ü∏îJh Úª«dG øe ÂÉZ óªMG πÑb á≤£æŸG OhóM ¤G π°Uhh ™aGóŸG …òdG ô``Ø`©`L ¤G á``«`°`Vô``Y Ö``©`∏`j ¿G .(82) √Gô°ù«H ÉgOó°S ±É°VG ™FÉ°†dG ∫ó``H â``bƒ``dG ‘h AGõL á∏cQ ø``e ÊÉ``ã`dG ¬aóg …ƒµ«H IôµdG …ó› óªMG πjóÑdG ¢ùŸ Éeó©H .(90+8) AGõ÷G á≤£æe πNGO √ó«H 33 ¤G √ó``«`°`UQ ∂``dÉ``eõ``dG ™`` aQh Úà£≤f ¥QÉØH ådÉãdG õcôŸG ‘ á£≤f øY •É``≤`f 7h ÊÉ``ã` dG â``«`LhÎ``H ø``Y •ƒ≤°S øe Gó«Øà°ùe ,Qó°üàŸG »∏g’G »ÑfG ™``e ∫OÉ©àdG ï``a ‘ »∏«Yɪ°S’G .É°†jG á∏LDƒe IGQÉÑe ‘ 1-1 á≤«bódG òæe »∏«Yɪ°S’G Ωó≤Jh ôKG äÉ``ë` °` û` dG ˆG ó``Ñ` ©` d ±ó`` ¡` `H 7 ™aGóe É£N Ó¨à°ùe ájƒb Iójó°ùJ »ÑfG øµd ,(7) ≥«aƒJ õjõ©dG óÑY »ÑfG á∏cQ øe 64 á≤«bódG ‘ ∫OÉ©àdG ∑QOG ≈«ëj º``«` gGô``HG ø``e CÉ`£`N ô``KG AGõ`` L óÑY É¡d iÈ``fGh ,¢``Vƒ``Y ΩÓ``°`SG ≈∏Y É°Vƒ©e ,(64) ìÉéæH ≥«aƒJ õjõ©dG ∫OÉY ¬∏«eR É¡YÉ°VG »àdG AGõ÷G á∏cQ .IGQÉÑŸG øe ≥HÉ°S âbh ‘ ≈Ø£°üe

»∏ëŸG â«bƒàdG Ö°ùM äÉjQÉÑŸG ™«ªL

»FÉ¡f ™HQ ó≤Y ∫ɪàcG »àjƒµdG ó¡©dG ‹h ¢SCÉc (Ü.±.G) - âjƒµdG ó¡Y ‹h ¢SCÉc á≤HÉ°ùe øe »FÉ¡ædG ™``HQ Qhó``dG ó≤Y πªàcG ∑ƒeÒdGh âjƒµdG πgÉàH ,Ωó``≤`dG Iôµd Iô°ûY á©HÉ°ùdG âjƒµdG ¬Yƒªéª∏d …󫡪àdG QhódG ΩÉàN ‘ óM’G ¢ùeCG øe ∫hCG AGô¡÷Gh .á«fÉãdG OÉà°SG ≈``∏`Y áØ«¶f á``«`KÓ``ã`H á``«`ŸÉ``°`ù`dG ≈``∏`Y â``jƒ``µ`dG Ö``∏`¨`Jh .ΩÓ°ùdGh ábGó°üdG ™HÉJ Éeó©H ¬≤jôa á«∏°†aG »ªé©dG π«Yɪ°SG Êɪ©dG ºLôJh …QóæµdG »∏Y á«°SCGQ ôKG ±Ó≤dG ó«ªM ¢SQÉ◊G øe IóJôŸG IôµdG .(42) ‹ÉÿG ≈eôŸG ‘ óÑY QÉ°ûH ≥HÉ°ùdG á«ŸÉ°ùdG ºLÉ¡e ±É°VG ≥FÉbO çÓK ó©Hh øe Iô``jô``“ ô``KG ≈eôŸÉH √OGô``Ø`fG ó©H ÊÉ``ã`dG âjƒµdG ±ó``g ˆG .(46) ±Ó≤dG QÉ°ùj ≈∏Y ÉgOó°S ºcÉM Ú°ùM ¢†©H AÉæãà°SÉH GÒãc ∫É``◊G Ò¨àJ ⁄ ,ÊÉ``ã`dG •ƒ°ûdG ‘h »µ«é∏ÑdG ÜQó``ŸG ∑Gô°TG ó©H ,á«ŸÉ°ùdG øe ájOôØdG äGOÉ¡àL’G πjƒfÉÁG …Òé«ædGh »µjÈdG ˆG óÑY ø``e π``c ¢SÉeƒJ ΩÉ``«`dh ìGô`` Lh »``eRÉ``©` dG …QÉ``°` û` e ø``e ’ó`` H …ó``©` °` ù` dG ó``©` °` Sh ΩÉ`` chõ`` jG »©aGóe óæY ∞bƒàJ âfÉc º¡J’hÉfi ¿G ’G ,¢ùµ«dCGh ∞«£∏dGóÑY .âjƒµdG Éeó©H á«ŸÉ°ù∏d AGõL á∏cQ øY »æjƒK ∞°Sƒj ºµ◊G ≈°VɨJh .Qhô°S ó©°S ΩÉeG √ó«H IôµdG º«gGôH’G ó¡a ¢ùŸ ±ó¡dG ¬aÉ°VG øe »ªé©dG øµ“ âjƒµdG äɪég ióMG øeh âæµ°S ájƒb Iójó°ùJ ó©H ¬≤jôØd ådÉãdGh ¬d ÊÉãdG »°üî°ûdG .(75) ±Ó≤∏d ≈檫dG ájhGõdG º°TÉg ¬``d π``é`°`Sh ,1-3 äÉ``î`Ñ`«`∏`°`ü`dG ≈``∏`Y ∑ƒ``eÒ``dG RÉ`` ah Éà°Sƒc …O ¢ùµ«dG »∏jRGÈdGh (30) ó°TGôdG ó°TGQh (24) …õeGôdG .(73) ôKQG »∏jRGÈ∏d ±óg πHÉ≤e ,(90+2) πé°S .1-3 ¬«∏Y √RƒØH πMÉ°ùdG ¬°ùaÉæe AGô``¡`÷G ≈£îJh 63) ƒ«fƒ£fG ¿ƒ°ù∏jhh (51) ƒ¨fÉHƒJ ƒ«fƒ£fG ¿É«∏jRGÈdG õFÉØ∏d .(4) ¿Gó«Y ójR ô°SÉî∏dh ,(68h OôW ó©H Ú``Ñ`Y’ Iô°û©H 20 á≤«bódG òæe AGô``¡` ÷G Ö``©`dh .ø°ùM óªMG ™aGóŸG ∞«°Uh áªXÉc ™e AGô``¡`÷Gh ∑ƒ``eÒ``dG ™e âjƒµdG »≤à∏jh .πÑ≤ŸG AÉ©HQ’G »FÉ¡ædG ™HQ ‘ »°VÉŸG º°SƒŸG ‘ á≤HÉ°ùŸG ™HQ ¤G â∏gÉJ π«ë«ëØdGh øeÉ°†àdGh »Hô©dG ¥ô``a âfÉch ÊÉãdGh ,ôØ°U-1 ô°üædG ≈∏Y ∫h’G Rƒa ó©H ,âÑ°ùdG ¢ùeG »FÉ¡ædG áé«àædÉH ¿É£«N ≈∏Y ådÉãdGh ,‘É°V’G âbƒdG ‘ 2-3 ÜÉÑ°ûdG ≈∏Y .É°†jG ‘É°V’G âbƒdG ‘ É¡JGP ™e Ö≤∏dG πeÉM á«°SOÉ≤dGh øeÉ°†àdG ™e »Hô©dG Ö©∏«°Sh .Ωƒ«dG »FÉ¡ædG ™HQ ‘ π«ë«ëØdG

ÊÉãdG õcôŸG ¤EG Oƒ©j QÉ°üf’G ÊÉæÑ∏dG …QhódG ‘ (Ü.±.G) - ähÒH Ωó≤dG Iôµd ¿ÉæÑd ádƒ£H øe ÊÉãdG õcôŸG ¤G QÉ°üf’G ≈≤JQG Iô°ûY á°SOÉ°ùdG á∏MôŸG ΩÉàN ‘ ôØ°U-1 Qƒ°U øeÉ°†àdG ≈∏Y √RƒØH .…ó∏ÑdG ¢ù∏HGôW Ö©∏e ≈∏Y óM’G ¢ùeCG øe ∫hCG ó«MƒdG IGQÉÑŸG ±óg ¢SƒØdhOCG ¢ùfôH …ôé«ædG ºLÉ¡ŸG πé°Sh .(56) ¿ƒ°ùM ∂dÉe §°SƒdG ÖY’ øe IôM áHô°V ôKG Úà£≤f ¥QÉØH Éeó≤àe á£≤f 35 ¤G √ó«°UQ QÉ°üf’G ™aQh IGQÉÑe ‘ âÑ°ùdG ô°ùN ób ¿É``c …ò``dG ,Ö≤∏dG πeÉM áªéædG øY .(á£≤f 38) Qó°üàŸG ó¡©dG ΩÉeCG áª≤dG Ö∏¨J ,á«°VÉŸG ádƒ÷G ‘ 3-ôØ°U ó¡©dG ΩÉ``eCG ¬Wƒ≤°S ó©Hh .ôØ°U-1 Gó«°U »∏gC’G ¬Ø«°†e ≈∏Y ™HGôdG AÉØ°üdG »∏Y »bGô©dG ¬d πé°Sh AÉ≤∏dG äÉjô› ≈∏Y AÉØ°üdG ô£«°Sh .(53) á«°VQCG Iójó°ùàH ó«MƒdG IGQÉÑŸG ±óg ídÉ°U IGQÉÑe ‘ 2-3 ìÓ°U’G ≈∏Y IÈŸG RÉa ,OƒªM êôH Ö©∏e ≈∏Yh ,ìÓ°U’G Qƒ¡ªLh øeC’G ßØM á÷ƒŸG iƒ≤dG ÚH ä’ɵ°TG äó¡°T .¿ÉæÑd ‘ Ωó≤dGIôc äÉjQÉÑe ‘ ´ƒæ‡ Ògɪ÷G Qƒ°†M ¿ÉH ɪ∏Y (54h 38) Qƒ«fƒL hójôØdCG hGƒ``L »∏jRGÈdG IȪ∏d πé°Sh á∏cQ øe 15) ø``jR ºã«g AÉØ°ü∏dh (52) »à«d π``jÉ``aGQ ¬æWGƒeh .(85) äÉjR ≈°Sƒeh (AGõL πMÉ°ùdG ÜÉÑ°T »FÉ≤∏H …QÉ``÷G QGPCG 17 ‘ á∏MôŸG πªµà°ùJh OóY ácQÉ°ûe ÖÑ°ùH ,ájRɨdG ÜÉÑ°ûdG ™e ≠æ«°SGôdGh ᪵◊G ™e ádƒ£H ‘ ¬``«`aÉ``c ¢``Shô``H …OÉ`` f ™``e IQƒ``cò``ŸG á``jó``f’G »``Ñ`Y’ ø``e ¿É¡Ø°UCG áæjóe ‘ É«dÉM áeÉ≤ŸG ä’É°üdG Iôµd ájƒ«°S’G ájóf’G .á«fGôj’G

á∏LDƒŸG ¬JGQÉÑe º°ùëj ô°üædG …Oƒ©°ùdG …QhódG ‘ IóMƒdG ™e (Ü.±.G) - ¢VÉjôdG IóMƒdG ™e á©HÉ°ùdG á∏MôŸG øe á∏éÄŸG ¬JGQÉÑe ô°üædG º°ùM π°ü«a Òe’G OÉà°SG ≈∏Y óM’G ¢ùeCG øe ∫hCG ôØ°U-1 ¬«∏Y RƒØdÉH .Ωó≤dG Iôµd …Oƒ©°ùdG …QhódG øª°V ¢VÉjôdG ‘ õ∏ŸÉH ó¡a øH äó¡°T »àdG IGQÉÑŸG ±óg (64) ƒæjóæa ∫ɵ°SÉH ÊɨdG πé°Sh .(85) Êô≤dG ˆGóÑY õFÉØdG ™aGóe OôW ɪ«a ,™HGôdG õcôŸG ‘ »≤Hh á£≤f 37 ¤G √ó«°UQ ô°üædG ™aQh .¢SOÉ°ùdG õcôŸG ‘ á£≤f 26 óæY ó«°UQ óªŒ

RƒØdÉH ∂dÉeõdG »ÑYÓd IÒÑc áMôa

zπ«Ñ°ùdG{ ¬∏≤æJ …ƒ«°SB’G OÉ–’G ™bƒŸ íjô°üJ ‘

ä’É≤àf’ ójóL Ωɶf :OQGOƒZ ∑QÉe ÚÑYÓdG AÓch ájÉ¡f »æ©j ’ ÚÑYÓdG øe ¢ü°üîàe ≥``jô``a É``æ`©`°`Vh .∂dP øe ócCÉàdG πLCG ≈∏Y á``bOÉ``°`ü`ŸG π`` LCG ø`` eh ≈∏Y ÖLƒàj ∫É≤àfG á≤Ø°U …CG …ΰûŸGh ™``FÉ``Ñ` dG Ú``aô``£` dG áYƒª› ™``°` Vƒ``H Gƒ``eƒ``≤` j ¿CG ΩɶædG È`` Y äÉ`` eƒ`` ∏` ©` ŸG ø`` e ᪫b É``¡`æ`«`H ø``e ÊhÎ`` µ` `d’G Ö`` YÓ`` dG Ö`` ` ` ` `JGQh ∫É`` ` ≤` ` à` ` f’G AÓcƒdG AÉ``ª`°`SCGh ó≤©dG Ió``eh ‘ Ú`` `cQÉ`` `°` ` û` ` ŸG Ú`` ` eÉ`` ` ë` ` `ŸGh .á≤Ø°üdG 144 â``cQÉ``°`T ¿B’G á``jÉ``¨`dh ΩɶædG ‘ á``jó``fCG 2010h á`` dhO ÌcCG π«é°ùJ ” å«M ,ójó÷G øe ∫É≤àfG á≤Ø°U ±’BG 4 ø``e .¬dÓN ¿CG Öéj :OQGOƒ`` Z í``°`VhCGh ÈY á«dÉŸG ≠dÉÑŸG πjƒ– ºàj ¿ƒµà°Sh ..á«aô°üe äÉHÉ°ùM ó«MƒdG ±ô``£` dG »``g á``jó``fC’G ÚÑYÓdG π``«` é` °` ù` à` H »`` æ` `©` `ŸG ∑Éæg ¿ƒ`` `µ` ` j ø`` ` d ‹É`` `à` ` dÉ`` `Hh hCG äÉ``cô``°` û` dÉ``c å`` dÉ`` K ±ô`` ` W ∑ÓàeG ¿ƒYój øjòdG AÓcƒdG .ÚÑYÓdG ócCÉàdG ≈∏Y πª©æ°S :ºàNh ºàj »``à`dG ∫Gƒ`` ` eC’G π``c ¿CG ø``e ‘ ôªãà°ùJ Ωó≤dG Iôc ‘ É¡bÉØfEG ¢VGôZC’ ¢ù«dh áÑ©∏dG ôjƒ£J .iôNCG

ä’Éch - π«Ñ°ùdG

‹hódG OÉ–’G ‘ ä’É≤àf’G á≤HÉ£e Ωɶf ôjóe OQGOƒZ ∑QÉe

á«aÉØ°ûH π``eÉ``©` à` j ¿CG Ö``é` j ¥ôN …CGh ,Ú``fGƒ``≤`dÉ``H Ωõ``à`∏`jh ÒZ ¿ƒ``µ`«`°`S Ú``fGƒ``≤` dG √ò``¡` d áæ÷ ¤EG ¬©aQ ºà«°Sh ʃfÉb ‹hódG OÉ``–’G ‘ •ÉÑ°†f’G .Ωó≤dG Iôµd ∑Éæg ¿ƒ``µ`j ø``d :±É``°` VCGh ,É¡dƒM ±ÉØàd’G øµÁ äGô¨K ,É¡°Vôa ºà«°S Ú``fGƒ``≤` dG ¿C’ ‘ π``ª` ©` j ¿CG ó`` jô`` j ø`` e π`` `ch Öéj ÚÑYÓdG ∫É≤àfG äÉ≤Ø°U .ójó÷G ™°VƒdG ™e º∏bCÉàj ¿CG ≈∏Y Öéj :OQGOƒZ í°VhCGh óbh á``≤`«`≤`◊G ∞``°`û`c ™``«`ª`÷G

,¬eGóîà°SÉH ⁄É`` ©` `dG AÉ`` ë` `fCG ôHƒàcCG ô``¡`°`T Ωhó`` b ™``e ø``µ` dh á«æWƒdG äGOÉ``–’G ™«ªL ¿EÉ`a IÈ› ¿ƒµà°S ÉØ«a ‘ AÉ°†YC’G øe ΩɶædG Gò``g ΩGóîà°SG ≈∏Y á≤Ø°U π``c ≈∏Y ábOÉ°üŸG π``LCG .∫É≤àfG ôjóe OQGOƒ``Z ∑QÉ``e ∫É``bh ‘ ä’É``≤` à` f’G á``≤`HÉ``£`e ΩÉ``¶` f OÉ–’G ™bƒÃ ¢UÉN íjô°üJ ≈∏Y Ωó`` ≤` `dG Iô`` µ` `d …ƒ`` «` `°` `SB’G ¢SG ΩG »J ∫ÓN øe :âfÎf’G Ωƒ≤j ¿CG ó``MCG ¿ÉµeEÉH ¿ƒµj ød ™«ª÷G ..AÉ``Ø` ÿG ‘ äÉ≤Ø°üH

OÉ`` –’G ƒ``dhDƒ` °` ù` e ó``≤`à`©`j ¢Vôa ¿CG Ωó``≤`dG Iô``µ`d ‹hó`` dG ó`` `jó`` `÷G ΩÉ`` ` ¶` ` `æ` ` `dG ≥`` «` `Ñ` `£` `J »æ©j ’ Ú``Ñ` YÓ``dG ä’É``≤` à` f’ ájÉ¡f ∫Gƒ`` ` MC’G ø``e ∫É``M …CÉ` `H .ÚÑYÓdG AÓch ¢Vôa CGóÑj ¿CG Qô≤ŸG øeh ójó÷G »ŸÉ©dG ΩɶædG ≥«Ñ£J ºàj …ò`` dG Ú``Ñ` YÓ``dG ∫É``≤` à` f’ âfÎf’G ÈY ¬dÓN øe πª©dG ∫hC’G øjô°ûJ ô¡°T øe kGQÉÑàYG …CG OɪàYG ºàj ød å«M ,πÑ≤ŸG ábOÉ°üe ∫Ó``N øe ’EG ∫É≤àfG Ωɶf È``Y á``«`∏`ë`ŸG äGOÉ`` ` –’G .âfÎf’G á«eƒª©dG á«©ª÷G âfÉch Ωó≤dG Iôµd ‹hó``dG OÉ``–’G ‘ É¡YɪàLG ‘ âbOÉ°U "ÉØ«a" 2005 ΩÉY ¢ûcGôe ‘ ó≤Y …òdG á≤HÉ£e ΩÉ``¶` f) ≥``«`Ñ`£`J ≈``∏`Y øe ,(¢``SG ΩG »``J – ä’É``≤`à`f’G äÉ≤Ø°U á«aÉØ°T ¿É``ª`°`V π`` LCG ±GôWC’G •QƒJ ΩóYh ∫É≤àf’G á«°VÉjQ ÒZ äÉ«∏ªY …CÉH á«æ©ŸG .∫GƒeCG ¢†««ÑJ hCG ójó÷G ΩɶædG ≥«Ñ£J CGóHh 2008 ΩÉ`` Y ™``∏`£`e ‹hCG πµ°ûH ä’ƒ£H øe ójó©dG âeÉb å«M ∞∏àfl ‘ á``«` ∏` ë` ŸG …Qhó`` ` ` dG

Rôµ«∏H áãdÉãdG áÁõ¡dG ≥ë∏j hóf’QhCG .106-118 RQõjÓH πjGôJ õLÉM ¤EG ʃ``à` fG π``°` Uhh áãdÉãdG IGQÉѪ∏d á£≤f ÚKÓãdG ,á£≤f 30 ¬∏«é°ùàH ‹GƒàdG ≈∏Y ™e á£≤f 22 嫪°S ±É°VCG ɪ«a 21 ¢ùjÓ«Hh ᪰SÉM äGôjô“ 7 ,᪰SÉM äGô``jô``“ 5 ™``e á£≤f êQƒL ÜQó`` `ŸG ≥``jô``a Gƒ``ë`æ`ª`«`d ‹GƒàdG ≈∏Y ådÉãdG √Rƒ``a ∫QÉ``c IGQÉÑe 63 ‘ Ú©HQC’Gh ÊÉãdGh ∫ɪ°ûdG áYƒªéŸ ¬JQGó°U GRõ©e »Hô¨dG ≈∏Y ¬`` ≤` `dCÉ` `J ô`` Ø` `fO ó`` ` ` cCGh ⁄ å«M √ÒgɪL Ú``Hh ¬``°`VQCG ‘ iƒ``°` S á``Áõ``¡` dG º``©` W ¥ò`` `j ƒgh ,33 π``°` UCG ø``e äÉ``jQÉ``Ñ`e 5 ‘ πé°S π``°`†`aCG å``dÉ``K Ö``MÉ``°`U ófÓØ«∏c ó©H √óYGƒb ‘ …QhódG .Rôµ«dh RÒ«dÉaÉc kGóM ¢VQC’G ÖMÉ°U ™°Vhh ófÓJQƒH äGQÉ``°` ü` à` fG π°ù∏°ùŸ ≥◊Gh ‹GƒàdG ≈∏Y áKÓK óæY ‘ Iô``°`û`Y á``æ`eÉ``ã`dG ¬``à`Áõ``g ¬``H ¤EG IÒ``NC’G øjô°û©dG ¬``JGQÉ``jR øjô°û©dGh á``©` HÉ``°` ù` dGh ,ô`` Ø` `fO ∂dPh IGQÉ``Ñ`e 64 ‘ º°SƒŸG Gò``g ¢ù«∏jÉH ó`` jÒ`` L Oƒ`` ¡` `L º`` `ZQ (19) ô∏«e …Qó``fGh (á£≤f 24) .(16) êójQódG ¢SƒcQÉe’h RÉa ,iô`` NC’G äÉ``jQÉ``Ñ`ŸG ‘h Rô°ùµ«°S »``à`æ`Ø`°`S É``«` Ø` dOÓ``«` a -114 RQƒ`` `à` ` HGQ ƒ``à` fhQƒ``J ≈``∏` Y ≈∏Y õfƒà°ù«H â``jhÎ``jOh ,101 ó©H 107-110 ¢ùàchQ Ï°Sƒ«g »à«°S É``eƒ``gÓ``chGh ,ó``jó``ª`à`dG õ¨æ«c ƒ``à`æ`eGô``cÉ``°`S ≈``∏`Y Qó``fÉ``K .102-108

±É°VCG ɪ«a ,á©HÉàe 11 ™e á£≤f äGôjô“ 7h äÉ©HÉàe 7 âæjGôH .34∫G ¬WÉ≤f ¤EG á°ùeÉM …O »J" Ö`` ©` `∏` `e ≈`` ` ∏` ` Yh ,ÉLôØàe 18624 ΩÉ``eGh "¿OQÉZ ø£°SƒH ¬``≤`jô``a ø`` dG …GQ OÉ`` b 61 ‘ Ú©HQC’G √RƒØd ¢ùµ«à∏°S ¬Ø«°V ÜÉ°ùM ≈∏Y AÉLh IGQÉÑe ∂dPh ,83-86 ROQGõjh ø£æ°TGh á∏°S É¡æ«H ,á£≤f 25 ¬∏«é°ùàH øe á«fÉK 17Q1 ô``NBG ‘ á«KÓK .IGQÉÑŸG ÜQóŸG ≥jôa Rƒ``a øµj ⁄h ¥ÓWE’G ≈∏Y Ó¡°S RôØjQ ∑hO 6Q11 πÑb 79-66 kÉØ∏îàe ¿Éc PEG πÑb IGQÉ``Ñ` ŸG AÉ``¡`à`fG ≈∏Y ≥``FÉ``bO á£≤f 20 πé°ùjh ¢†Øàæj ¿CG ,§≤a ¬Ø«°†d 4 πHÉ≤e ,á«dÉààe ødG ø``e •É``≤`f 8 π°†ØH ∂``dPh ¿ƒLGQ ÜÉ``©` dC’G ™``fÉ``°`U ø``e 6h ‘h AÉ``≤`∏`dG ≈``¡` fCG …ò`` dG hó`` `fhQ äGôjô“ 7 ™e á£≤f 15 √ó«°UQ ¢SÒH ∫ƒH ±É°VCG ɪ«a ,᪰SÉM .á£≤f 17 ø£æ°TGh á``«` MÉ``f ø``e É`` `eCG á©°SÉàdG ¬``à`Áõ``¡`H »``æ`e …ò`` dG ¿Éµa ,IGQÉ``Ñ` e 60 ‘ Ú``KÓ``ã`dGh ¢ûàjÓH …Qó`` `fGh ¿ƒ``à` fQƒ``K ∫BG 24 ∫hC’G π``«`é`°`ù`à`H π``°` †` aC’G 23 ÊÉãdGh á©HÉàe 11 ™e á£≤f .äÉ©HÉàe 9 ™e á£≤f »°ùÑ«H" Ö`` ©` `∏` `e ≈`` `∏` ` Yh ,kÉLôØàe 17266 ΩÉ``eCGh "Îæ°S ʃàfG ƒ∏«eQÉc »KÓãdG ≥``dCÉ`J »°ùfÉ°ûJh å``«` ª` °` S QBG …É`` ` Lh ¢ùàZÉf ô`` Ø` fO OÉ`` ` bh ¢``ù` HÓ``«` H ófÓJQƒH ¬``Ø`«`°`V ≈``∏` Y Rƒ``Ø` ∏` d

16 ™e á£≤f 15 ÊÉãdG ±É°VCGh kÉ°†jCG á£≤f 15 ådÉãdGh á©HÉàe äGô``jô``“ 7h äÉ``©` HÉ``à` e 9 ™`` e ÚH á«eÉM IGQÉ``Ñ`e ó©H ᪰SÉM á«MÉf ø``e kÉ°Uƒ°üN Úaô£dG ¢UÉN πµ°ûHh …ó°ù÷G ´Éaóf’G âæjGôH »``Hƒ``c Rô``µ`«`d º``‚ Ú``H õfQÉH äÉ`` `e hó`` ` ` `f’QhG Ö`` ` Y’h øjCÉ£N ≈``∏` Y Ó``°`ü`M ø``jò``∏` dG .ɪ¡©aGóJ áé«àf Ú«æa »∏é°ùe π°†aCG âæjGôH ¿Éch ¬æµd á£≤f 34 ó«°UôH IGQÉ``Ñ` ŸG »àdG IÒ``NC’G ádhÉëŸG ‘ ≥ØNG π«a ÜQó``ŸG ≥jôa íæªà°S âfÉc Ú©HQC’Gh ™HÉ°ùdG √Rƒa ¿ƒ°ùcÉL .á∏°ùdG ¤EG É¡≤jôW äóLh ƒd ájɨ∏d IÒãe IGQÉÑŸG âfÉch ≈àM É``¡`«`a ¢``SÉ``Ø` fC’G â``Ø`£`Nh Ωó≤J É``eó``©`H IÒ`` `NC’G ÊGƒ``ã` dG ôNBG ‘ •É≤f 6 ¥QÉØH hó``f’QhCG øe á«KÓK π°†ØH á≤«bO 1Q10 ∑GQOEG ‘ í‚ Rôµ«d øµd ,õfQÉH âæjGôH øe á«KÓK ÈY ∫OÉ©àdG IôaÉ°U ≈``∏`Y á``«`fÉ``K 12Q9 π``Ñ`b IGQÉ`` Ñ` ŸG ΩÉ``µ` M ¿CG ’EG á``jÉ``¡` æ` dG Éeó©H §``≤`a Ú``à`£`≤`f √ƒ``ë`æ`e .IGQÉÑŸG ƒjó«a Gƒ©LGQ á°Uôa ≈∏Y Rôµ«d π°üMh hCG ∫OÉ``©`à`dG ∑GQOEGh ¢``†`jƒ``©`à`dG øe kGó``«`Ø`à`°`ù`e IGQÉ``Ñ` ŸÉ``H Rƒ``Ø` dG §≤a IôM á«eQ ‘ ôJQÉc ìÉ‚ øµd ,Ú`` `à` ` dhÉ`` `fi π`` `°` ` UCG ø`` `e á«fÉãdG Iójó°ùJ ‘ ≥ØNG âæjGôH ¬àÁõg ¬≤jôa ≈≤∏à«d IÒNC’G .º°SƒŸG Gòg Iô°ûY áæeÉãdG π°†aCG ÊÉ``K ∫ƒ``°`SÉ``Z ¿É``ch 20 ó``«`°`Uô``H Rô``µ` «` d ‘ π``é`°`ù`e

»µjôe’G …QhódG ÚaÎëª∏d (Ü.±.G) -ø£æ°TGh ∂«LÉe hó`` ` ` `f’QhG ≥`` ` ◊CG ¢Sƒd ¬Ø«°†H áãdÉãdG áÁõ¡dG Ö∏¨J É``eó``©` H Rô``µ` «` d ¢``Sƒ``∏` ‚G ¢ùeCG ø`` e ∫hCG 94-96 ¬``«` ∏` Y …QhódG äÉ°ùaÉæe øª°V ó``MC’G Iôc ‘ ÚaÎëª∏d »``cÒ``eC’G .á∏°ùdG »àdG ¤hC’G Iô`` ` ŸG √ò`` ` gh ºFGõg çÓK Rôµ«d É¡«a ≈≤∏àj ÖY’ ™e √óbÉ©J òæe á«dÉààe ∫ƒ°SÉZ hÉ``H ÊÉ``Ñ`°`S’G RÉ``µ` JQ’G •ÉÑ°T ‘ õ«dõjôZ ¢ù«Ø‡ øe .2008 Ö©∏e á`` ¡` `LGƒ`` e â`` `fÉ`` `ch ÉgógÉ°T »àdG "ÉæjQG …GƒeG" »FÉ¡æd IOÉ`` YEG ,kÉLôØàe 17461 Ωõg É``eó``æ` Y »`` °` `VÉ`` ŸG º`` °` `Sƒ`` ŸG ™aQ øe ¬eôMh hóf’QhCG Rôµ«d ‘ ¤hC’G Iôª∏d …Qhó`` dG ¢``SCÉ`c .¬îjQÉJ √RƒØH hó`` ` ` ` f’QhCG ø`` jó`` jh IGQÉÑe 64 ‘ Ú``©` HQC’Gh ™``HGô``dG √RɵJQG ÖY’h ôJQÉc ¢ùæ«a ¤EG ÜÉ©dC’G ™``fÉ``°`Uh OQhÉ`` g â`` jGhO ∫hC’G πé°S PEG ¿ƒ°ù∏«f ÒeÉL äÉ«eôdG øe 13 É¡æ«H) á£≤f 25 (ádhÉfi 14 π``°` UCG ø``e Iô`` ◊G

(Ü.±.G) - IôgÉ≤dG ¬ÁôZ ø`` e ∂`` dÉ`` eõ`` dG ÜÎ`` ` `bG ó©H Qó``°`ü`à`ŸGh Ö``≤`∏`dG π``eÉ``M »``∏` g’G øe ∫hCG 2-3 â``«` LhÎ``H ≈``∏`Y √Rƒ`` a øe á``∏` LDƒ` e IGQÉ``Ñ` e ‘ ó`` M’G ¢``ù` eCG .Ωó≤dG Iôµd …ô°üŸG …QhódG á≤«bódG ‘ ∂`` dÉ`` eõ`` dG Ωó`` ≤` `Jh á∏ªL ó``©`H ôØ©L ó``ª`M’ ±ó``¡`H 17 ô°SÉj Ú°ùM IôjôªàH äGó``H ᫵«àµJ ‘ É``¡` Ñ` ©` d ’É``HÉ``µ` «` °` T ¤G …ó`` ª` `ë` `ŸG …òdG π«MQ …È°üd ô°ùj’G ÖfÉ÷G ôØ©L ¤G π``°`ü`à`d á``«`°`Vô``Y É``¡`°`ù`µ`Y ÚÁ ≈``∏`Y √Gô``°`ù`«`H Ò`` N’G É``gOó``°`ù`a .…Rƒa óªMG ¢SQÉ◊G GÒãc ∂``dÉ``eõ``dG á``Mô``a Ωó``J ⁄h AGõL á∏cQ ≈∏Y π°üM â«LhÎH ¿’ »àØ°üdG hôªY á∏bôY ôKG ≥FÉbO 3 ó©H ∂jQG ÊÉ``¨`dG í``‚h ,¿Éª«∏°S ó«dƒd GRôfi ìÉ``é`æ`H É``¡`à`ª`Lô``J ‘ …ƒ``µ`«`H .(20)∫OÉ©àdG ±óg GOó`` ` › í`` ` ‚ ∂`` `dÉ`` `eõ`` `dG ø`` µ` `d ÈY Ωó``≤` à` dG ‘ ÊÉ`` ã` `dG •ƒ``°` û` dG ‘ ‘ ÂÉZ óªMG ≥∏£fG Éeó©H ’ÉHɵ«°T ¤G á«°VôY Iôc Ö©dh ≈檫dG á¡÷G ¬«eób Ú``H ô``“ É¡côJ …ò``dG ôØ©L øWÉÑH ÒN’G ÉgOó°ùa ’ÉHɵ«°T ¤G

èFÉàf Qƒ¡X ≈àM óª› hÒ°ù«H Ò°üe ájOƒ©°ùdG äÉÑîàæŸG ôjƒ£J ≥jôa (Ü.±.G) - ¢VÉjôdG øH ¿É£∏°S Ò``eC’G Ωó≤dG Iôµd …Oƒ©°ùdG OÉ``–’G ¢ù«FQ CÉ` LQCG ÖîàæŸG ™e hÒ°ù«H ¬jRƒL ‹É¨JÈdG ÜQó``ŸG QGôªà°SG º°ùM ó¡a äÉÑîàæŸG ôjƒ£J ≥jôa èFÉàf Qƒ¡X ÚM ¤G ¬eóY øe …Oƒ©°ùdG ó©H ’EG ¿CÉ°ûdG Gòg ‘ QGôb …CG òîàj ød OÉ–’G ¿CG GócDƒe ,ájOƒ©°ùdG .πeÉc πµ°ûH ¬à°SGQO øY ¢VôY ≈∏Y ¬YÓWG ó©H Ú«Øë°ü∏d ¿É£∏°S Ò``eC’G ∫É``bh ôjƒ£J ≥jôa ¿EG{ ¢ùeCG ¢VÉjôdG ‘ z»YÉ棰U’G Ö°û©dG{ ÖYÓe …QhódGh ¿Éé∏dG πªY á°SGQO ≈∏Y É«dÉM ∞µ©j ájOƒ©°ùdG äÉÑîàæŸG áKÓK ó©Hh ,º««≤àdG øª°V øe »æØdG RÉ¡÷Gh äÉ°ùaÉæŸG ΩÉ``MORGh .zá∏eÉc IQƒ°üdG ô¡¶à°S ô¡°TCG ,ájOƒ©°ùdG ‘ ÜÉÑ°ûdG ájÉYôd ΩÉ©dG ¢ù«FôdG ,¿É£∏°S ÒeC’G ócCGh ôjƒ£àd É«©°S á``jQGOE’Gh á«æØdG äGQó≤dG π°†aCÉH ¿É©à°SG OÉ–’G ¿CG º¡°SCG …òdG ¬«jƒg OQGÒL »°ùfôØdG ¤EG IQÉ°TEG ‘ ,OÓÑdG ‘ áÑ©∏dG …ÒH ∂``jQ …õ``«`∏`µ`f’Gh ,1998 ΩÉ``Y √OÓ``H Öîàæe π«gCÉJ IOÉ`` YEG ‘ ’hDƒ°ùe ¿Éc å«M äÉMÉéædGh äGRÉ‚E’ÉH ÓaÉM Óé°S ∂∏Á …òdG øe áÑcƒc ÖfÉL ¤EG ,RÉટG …õ«∏µfE’G …Qhó``dG π«µ°ûJ IOÉ``YEG øY .á«∏ëŸG äGÈÿG ádƒ÷G ‘ ájOƒ©°ùdG á``jó``fCÓ`d â``gÉ``Ñ`dG Qƒ``¡`¶`dG ≈∏Y É≤«∏©Jh ¥ôØdG ™«ªL ¿EG{ ∫Éb ,∫Ó¡dG AÉæãà°SÉH É«°SBG ∫É£HCG …QhO øe ¤hC’G AÉ°SDhQ ÉÑdÉ£e ,zä’ƒ``£`H É¡dÓN ≥≤– ’ á∏Môà ô“ ⁄É©dG ‘ ≥«≤–h AÉ``£`NC’G ‘ÓàH á`` jQGOE’Gh á«æØdG Iõ``¡`LC’Gh á``jó``fC’G ∂∏J .á∏Ñ≤ŸG ä’ƒ÷G ‘ á«HÉéjEG èFÉàf áYGQR ‘ áeóîà°ùŸG Iójó÷G á«æ≤àdG ≈∏Y ¿É£∏°S Òe’G ≈æKCGh ¿hÉ©J ∑Éæg ¿ƒµ«°S ¬fCG ¤EG Éàa’ ,»YÉ棰U’G Ö°û©dGzÜ ÖYÓŸG .á«æ≤àdG √ò¡d áéàæŸG ácô°ûdGh ÜÉÑ°ûdG ájÉYôd áeÉ©dG á°SÉFôdG ÚH

áfƒ∏°TôH ó≤àæj ∞jhôc ä’Éch - π«Ñ°ùdG áfƒ∏°TôH OÉ≤àfG ¤EG ∞jhôc ¿Égƒj ≥HÉ°ùdG …óædƒ¡dG ºéædG OÉY ,"É«fƒdÉàc …O ƒµjOƒjÈdG" áØ«ë°üH »YƒÑ°SC’G ¬dÉ≤e ‘ ÊÉÑ°SC’G ,ºgGƒà°ùe øY øjó«©H ÚÑYÓdG øe ójó©dG ∑Éæg" ¿CG ó``cCG å«M ."»Yɪ÷G iƒà°ùŸÉH ô°†j …òdG ôeC’G AGQB’G ÖMÉ°Uh áfƒ∏°TÈd ≥Ñ°SC’G »æØdG ôjóŸG ,∞jhôc OÉàYGh ‘ ʃdÉàµdG …OÉædG Ö©d á≤jôW OÉ≤àfG ,≥jôØdG ÒgɪL iód IôKDƒŸG ∫OÉ©àdG ó©H ÚÑYÓdG ≈∏Y IôŸG √òg ¬eÉ¡°S õcQh IÒNC’G ™«HÉ°SC’G ,ÊÉÑ°SC’G …Qhó``dG ádƒ£H ‘ 2/2 ÉjÒŸCG ΩÉ``eCG ≥jôØdG ¬≤≤M …ò``dG .±GógC’G ¥QÉØH ójQóe ∫ÉjQ ¬ÁôZ ¤EG ádƒ£ÑdG IQGó°U …ó¡«d ¿CG Ωƒ«dG áØ«ë°üdG ¬Jô°ûf …ò``dG ¬dÉ≤e ‘ ôcP ∞jhôc ¿CG ó«H ΩÉeCG ∫OÉ©àdG øe øµ“ ¬fCÉH Gôcòe ,"OGQCG GPEG , ¥ƒØàdG ¬æµÁ" ≥jôØdG ."áé«àædG ‘ ôNCÉàeh GOóY πbCG ƒgh" ¬Ñ©∏e êQÉN ÉjÒŸCG äÌc , º°SƒŸG QGó``e ≈∏Y" ¬``fCG …óædƒ¡dG »æØdG ô``jó``ŸG ô``cPh ≈∏Y ä’ƒ£ÑdG πµH êƒ``J …ò``dG ≥jôØdG É¡«a øµj ⁄ »àdG äÉjQÉÑŸG ÜÉ«Z øe ÊÉ©j" ≥jôØdG ¿CG ±É°VCGh ,"≥≤– …òdG √ó› iƒà°ùe ."ô≤à°ùŸG AGOC’G øe ≈fOC’G ó◊G ÉjóÑe áfƒ∏°TôH ‘ AÉ£NCÓd GQGôµJ ∑Éæg ¿CG ∞jhôc ó``cCG ɪc ."¿ƒª∏©àj ’" ÚÑYÓdG ¿C’ ¬Ø°SCG π©a OQ" ‘ πãªàJ á«HÉéjEG á£≤f …óædƒ¡dG Rô``HCG ,∂``dP ™``eh ôeC’G ,"áé«àædG ‘ ôNCÉàe ƒgh ÚÑY’ Iô°û©H Ö©d ¿CG ó©H ≥jôØdG ."∫DhÉØàdÉH íª°ùj …òdG" ¿C’ Gô¶f ,"ÚÑYÓdG øjój" Gòg π©ØdG OQ ¿CG É°†jCG ÈàYG ¬æµd ."¬jód Ée π°†aCG Ωó≤j ’ º¡æe ¢†©ÑdG" AGôLEG ¤EG ÚÑYÓdG ¢†©H ÉYOh , ó©HCG ƒg Ée ¤EG ∞jhôc ÖgPh GƒfÉc Ée Ghôj" »c "IBGôŸG ‘ ô¶ædG" ¤EGh , º¡FÉ£NC’ »°üî°T º««≤J ."¿B’G ¬fƒ∏©Øj Éeh ¿ƒ∏©Øj

∫ÉjQ ±ƒØ°U øY áÁõæH ó©ÑJ áHÉ°U’G ÚYƒÑ°SG IóŸ ójQóe (Ü.±.G) - ójQóe ∫ÉjQ ±ƒØ°U øY áÁõæH Ëôc ‹hódG »°ùfôØdG ºLÉ¡ŸG ó©àÑ«°S »YGóH ÚYƒÑ°SG IóŸ Ωó≤dG Iôµd ÊÉÑ°S’G …Qhó``dG Qó°üàe ójQóe .ÚæK’G ¢ùeCG zÉcQÉe{ áØ«ë°U â∏≤f Ée Ö°ùëH ,áHÉ°U’G ó°V IQô≤ŸG IGQÉÑŸG ‘ ácQÉ°ûŸG øe ‹ÉàdÉH áÁõæH øµªàj ødh øª°V ƒ«HÉfôH ƒZÉ«àfÉ°S Ö©∏e ≈∏Y AÉ©HQ’G GóZ ¿ƒ«d ≥HÉ°ùdG ¬≤jôa .ÉHhQhG ∫É£HG …QhO á≤HÉ°ùe øe »FÉ¡ædG øªK QhódG ÜÉjG IôWÉîŸG ΩóY π°†a …OÉædG ‘ »Ñ£dG º°ù÷G ¿G zÉcQÉe{ äócGh .πeÉc πµ°ûH ¬à«aÉY IOÉ©à°SG ≈àM áÁõæH áMGQGh ô°ùN ÉeóæY ójQóe ∫ÉjQ ™e ¬d IGQÉÑe ôNG ¢VÉN áÁõæH ¿Éch .»°VÉŸG •ÉÑ°T 16 ‘ 1-ôØ°U ÜÉgòdG IGQÉÑe ‘ ¿ƒ«d ΩÉeG ÒN’G .ô°ùj’G ¬ÑdÉM ‘ áHÉ°UG øe âbƒdG ∂dP òæe áÁõæH ÊÉ©jh ó©H ‹É``¨`JÈ``dG ÜQó`` ŸG ±ƒØ°U ‘ ºLÉ¡e å``dÉ``K ƒ``g á``Áõ``æ`Hh .øjGƒ¨«g ƒdGõfƒZ »æ«àæLQ’Gh hódÉfhQ ƒfÉ«à°ùjôc ‹É¨JÈdG


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫بطولة العامل للفورميوال واحد‬

‫البحرين تعي�ش «االفتتاحية» جمددا‪...‬واالرجنتني دائما يف ال�صدارة‬

‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫يعي�ش ع��ام ‪ 2010‬تنظيم الن�سخة‬ ‫‪ 61‬من بطولة العامل ل�سباقات �سيارات‬ ‫ف ��ورم ��وال واح� ��د ال �ت��ي اب �� �ص��رت النور‬ ‫منت�صف القرن املا�ضي وحتديدا �سنة‬ ‫‪.1950‬‬ ‫ودرجت العادة يف ال�سنوات االخرية‬ ‫ع�ل��ى ان ت�ست�ضيف ا��س�ترال�ي��ا اجلولة‬ ‫االفتتاحية من ال�سل�سلة‪ ،‬بيد ان "بالد‬ ‫الكنغر" ال حتتل �سوى امل��رك��ز الثاين‬ ‫على �صعيد البلدان االك�ثر ا�ست�ضافة‬ ‫ل�ل���س�ب��اق االول‪ ،‬اذ ت���ش�غ��ل االرجنتني‬ ‫مركز ال�صدارة‪.‬‬ ‫م��ن امل �ع �ل��وم ان "بالد التانغو"‬ ‫نظمت اجلائزة الكربى يف ‪ 20‬منا�سبة‬ ‫م �ن��ذ والدة ال �ب �ط ��ول ��ة‪ 15 ،‬م �ن �ه��ا يف‬ ‫اف �ت �ت��اح �ه��ا‪ ،‬وذل� � ��ك ع �ل��ى ح �ل �ب��ة "ال‬ ‫اوت � ��ودروم � ��و ‪ 17‬دي اوكتوبري" يف‬ ‫العا�صمة بوين�س اي��ر���س وال�ت��ي بنيت‬ ‫يف عهد الرئي�س خوان بريون‪ ،‬وحملت‬ ‫هذا اال�سم تخليدا لذكرى تاريخ تويل‬ ‫االخري احلكم يف البالد‪.‬‬ ‫وجرى ترميم احللبة قبل �سنوات‬ ‫وباتت حتمل اليوم ا�سم ال�سائق املحلي‬ ‫او�سكار غالفيز‪ ،‬لكن االرجنتني غابت‬ ‫عن روزنامة البطولة منذ عام ‪.1998‬‬ ‫ام��ا ا�سرتاليا فقد ا�ست�ضافت عام‬ ‫‪ 2009‬ال�سباق االفتتاحي رقم ‪.13‬‬ ‫واع� � � �ت � � ��ادت م� ��دي � �ن� ��ة ادي �ل�اي � �ي� ��د‬ ‫اال�� �س�ت�رال� �ي ��ة ع �ل��ى ت �ن �ظ �ي��م ال�سباق‬ ‫اخل�ت��ام��ي قبل ��س�ن��وات غ�ير ان انتقال‬ ‫احل��دث اىل ملبورن اب�ت��داء م��ن ‪1996‬‬ ‫و�ضع جائزة ا�سرتاليا الكربى يف موقع‬ ‫االفتتاح‪.‬‬ ‫وال � �ش��ك يف ان ال �ت��وق �ي��ت املثايل‬ ‫القامة احلدث بالن�سبة اىل امل�شاهدين‬

‫حلبة البحرين للفورميوال ‪1‬‬

‫يف اوروب� ��ا ح�ي��ث ال���ش��ري�ح��ة االه ��م من‬ ‫املتابعني واملعلنني لعب دورا جوهريا‬ ‫يف منح ا�سرتاليا �شرف تنظيم ال�سباق‬ ‫االفتتاحي ال��ذي يحظى ع��ادة باهتمام‬ ‫ب��ال��غ ك��ون��ه ي�شكل فر�صة للتعرف عن‬ ‫ق ��رب ع�ل��ى ال���س��ائ�ق�ين وال ��وق ��وف على‬ ‫ح �ظ��وظ ك ��ل م �ن �ه��م يف ال �� �ص��راع على‬ ‫اللقب‪.‬‬ ‫وحت �ت��ل ال�ب�رازي ��ل امل��رك��ز الثالث‬ ‫و�سبق لها ا�ست�ضافة ال�سباق االفتتاحي‬ ‫يف ع�شر منا�سبات‪.‬‬

‫وم� � ��ن امل � �ع � �ل ��وم ان "بالد ال�ب�ن‬ ‫وال�سامبا" ر�سخت نف�سها يف ال�سنوات‬ ‫االخ �ي��رة م���س��رح��ا ل�ل���س�ب��اق اخلتامي‬ ‫ال ��ذي ��ش�ه��د يف ‪ 2007‬و‪� 2008‬صراعا‬ ‫م�ث�يرا حت ��ددت ع�ل��ى اث ��ره ه��وي��ة بطل‬ ‫العامل‪ ،‬ف�ضال عن كونها م�سرح تتويج‬ ‫الربيطاين جن�سون باتون بطال لعام‬ ‫‪ 2009‬ع �ن��دم��ا ا��س �ت ���ض��اف��ت ال�ب�رازي ��ل‬ ‫اجلولة قبل االخرية‪.‬‬ ‫ويعترب توقيت ال�سباق الربازيلي‬ ‫اي �� �ض��ا م�ث��ال�ي��ا ب��ال�ن���س�ب��ة اىل امل�شاهد‬

‫االوروبي‪.‬‬ ‫وت���ش�غ��ل ج �ن��وب اف��ري �ق �ي��ا املرتبة‬ ‫ال��راب �ع��ة ب�ف���ض��ل ا��س�ت���ض��اف�ت�ه��ا ت�سعة‬ ‫� �س �ب��اق��ات اف�ت�ت��اح�ي��ة اول �ه��ا ع ��ام ‪1968‬‬ ‫على حلبة "كياالمي" ال�شهرية‪ ،‬غري‬ ‫ان�ه��ا ف�ق��دت ه��ذا ال���ش��رف ب�ع��د �سنوات‬ ‫وحتولت اىل تنظيم ال�سباق الثالث على‬ ‫الروزنامة بعد �سباقي امريكا اجلنوبية‬ ‫يف االرجنتني والربازيل‪.‬‬ ‫وع��ادت جنوب افريقيا اىل تنظيم‬ ‫ال �� �س �ب��اق االول م �ط �ل��ع الت�سعينات‬

‫وحتديدا عامي ‪ 1992‬و‪.1993‬‬ ‫وا� �ش��ارت ت�ق��اري��ر ع��دة اىل امكان‬ ‫ع��ودة ج�ن��وب افريقيا اىل ع��امل الفئة‬ ‫االوىل ب �ي��د ان امل �� �ش��اري��ع االي �ل ��ة اىل‬ ‫اع��ادت �ه��ا مل ت �ف��ارق ح �ي��ز احل�ب�ر على‬ ‫ورق‪.‬‬ ‫وحت �ت��ل م��ون��اك��و امل��رك��ز اخلام�س‬ ‫بخم�سة �سباقات افتتاحية‪.‬‬ ‫وكانت االمارة ا�ستفادت من غياب‬ ‫االرج�ن�ت�ين ال�ست�ضافة �سباق البداية‬ ‫للمرة االوىل ع��ام ‪ 1959‬قبل ان تعيد‬

‫فرياري حت�شد «جنودها» وتقرع‬ ‫طبول املعركة مع بع�ض التحفظ واحلذر‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اق�ترب��ت �ساعة احلقيقة وب��د�أ العد‬ ‫ال�ع�ك���س��ي الن �ط�ل�اق م��و� �س��م ‪ 2010‬من‬ ‫بطولة العامل ل�سباقات فورموال واحد‬ ‫وقد ح�شدت فرياري "جنودها" وقرعت‬ ‫طبول املعركة ا�ستعدادا ال�ستعادة موقعها‬ ‫وتعوي�ض خيبة ‪.2009‬‬ ‫واجتمع القيمون على "�سكوديريا"‬ ‫يف مقرها يف مارانيلو م��ن اج��ل اعطاء‬ ‫الدفع املعنوي املطلوب للفريق قبل ان‬ ‫تعطى ا� �ش��ارة ان�ط�لاق البطولة االحد‬ ‫املقبل على حلبة البحرين الدولية‪.‬‬ ‫وا��س�ت�غ��ل م��دي��ر ال �ف��ري��ق �ستيفانو‬ ‫دوم� �ي� �ن� �ي� �ك ��ايل ال� �ف ��ر�� �ص ��ة ل �ي �� �ش �ك��ر كل‬ ‫العاملني يف حظرية "احل�صان اجلامح"‬ ‫على العمل ال�شاق ال��ذي ق��ام��وا ب��ه من‬ ‫اجل التح�ضري للمو�سم اجلديد‪ ،‬حمذرا‬ ‫يف الوقت ذاته بان ال�سيارة اجلديدة "اف‬ ‫‪ "10‬قريبة من "القمة" لكنها مل ت�صل‬ ‫اىل هناك حتى االن‪.‬‬ ‫وتابع دومينيكايل "املو�سم ال�صعب‬ ‫ال��ذي خ�ضناه (يف ‪ )2009‬ا�صبح خلفنا‬ ‫وام��ام �ن��ا م��و��س��م م��ع م�ن��اف���س�ين اقوياء‬ ‫يتقدمون علينا بف�ضل عدد من العوامل‬ ‫امل �ج �ه��ول��ة‪ .‬ع�م�ل�ن��ا ب�ج�ه��د ك �ب�ير خالل‬ ‫ف�صل ال�شتاء واريد ان ا�شكركم‪ :‬يف نهاية‬ ‫املو�سم املا�ضي كنا متخلفني ج��دا‪ ،‬االن‬ ‫وبعد التجارب التي اجريناها يف �شباط‪،‬‬ ‫بامكاننا القول اننا عو�ضنا الكثري"‪.‬‬ ‫ووا�� � �ص � ��ل "نحن ب�ي��ن جمموعة‬ ‫الطليعة‪ ،‬لكننا ل�سنا بني االف�ضل حتى‬ ‫االن‪ .‬واقع اننا الفريق الذي خا�ض اكرب‬ ‫عدد من الكيلومرتات (خالل التجارب)‬ ‫ي�ؤكد اجلهد الكبري الذي قمنا به‪ ،‬لكن‬ ‫ال يجب ال�ت��وق��ف ه�ن��ا‪ .‬علينا ان نعرف‬ ‫قدراتنا وقوتنا الننا منلك اال�شخا�ص‬ ‫واملوارد واال�س�س‪ ،‬وهذا االمر ي�سمح لنا‬ ‫بان نكون قريبني من االخرين‪ .‬اظهرنا‬ ‫خالل التجارب ما بامكاننا فعله"‪.‬‬ ‫وبدوره ر�أى رئي�س فرياري لوكا دي‬ ‫مونتيزميولو ب��ان على فريقه ان يقدم‬ ‫ك��ل م��ا ل��دي��ه يف ك��ل ف��ر��ص��ة ام��ام��ه هذا‬ ‫املو�سم اذا م��ا ك��ان ي��ري��د ال�ف��وز باللقب‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫وبدا دي مونتيزميولو بدوره اي�ضا‬ ‫حذرا وكان موقفه م�شابها متاما ملا قاله‬ ‫دومينيكايل‪ ،‬اذ اعترب انه ال يزال هناك‬ ‫الكثري من العمل ام��ام فريقه‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫"نريد ال�ف��وز ون�ح��ن �ضحينا بالكثري‬ ‫م��ن اج��ل حتقيق ه��ذا االم ��ر‪ ،‬ل�ك��ن هذا‬ ‫ه��و امل �ح��رك ال ��ذي ي�ق��ف خ�ل��ف �شغفنا‪،‬‬ ‫ك�بري��ائ�ن��ا‪ ،‬ورغ�ب�ت�ن��ا يف �أن ن�ظ�ه��ر باننا‬ ‫اف�ضل فريق يف العامل"‪.‬‬ ‫وظهرت ف�يراري ب"�صحة" جيدة‬ ‫خالل التجارب‪ ،‬وي�أمل الفريق االيطايل‬ ‫ان تنجح "اف ‪ "10‬يف تعوي�ض خيبة‬ ‫"اف ‪ "60‬واملو�سم املا�ضي خ�صو�صا انه‬ ‫ف�ضل الرتكيز على تطوير �سيارة ‪2010‬‬ ‫منذ الن�صف الثاين من املو�سم املا�ضي‬ ‫ال ��ذي اك�ت�ف��ى خ�لال��ه ف��ري��ق "احل�صان‬ ‫اجلامح" ب��امل��رك��ز ال ��راب ��ع يف بطولة‬

‫تفا�ؤل يف فرياري قبل انطالق املو�سم اجلديد‬

‫ال�صانعني التي ذه��ب لقبها اىل براون‬ ‫جي بي‪-‬مر�سيد�س املتوجة اي�ضا بلقب‬ ‫ال�سائقني مع الربيطاين جن�سون باتون‬ ‫املنتقل اىل ماكالرين مر�سيد�س‪.‬‬ ‫ومل حتقق "�سكوديريا" �سوى فوز‬ ‫ي�ت�ي��م يف ‪ 2009‬ل�ك�ن�ه��ا ت ��أم��ل ان يتغري‬ ‫الو�ضع يف ‪ 2010‬خ�صو�صا انها تعاقدت‬ ‫مع اال�سباين فرناندو الون�سو بدال من‬ ‫ال�ف�ن�ل�ن��دي ك�ي�م��ي راي �ك��ون��ن ال ��ذي قرر‬ ‫االبتعاد عن ريا�ضة الفئة االوىل الجل‬ ‫غري م�سمى وامل�شاركة يف بطولة العامل‬ ‫للراليات‪.‬‬ ‫واعترب دي مونتيزميولو بانه من‬ ‫اج ��ل ان ي�ف��ر���ض "احل�صان اجلامح"‬ ‫نف�سه كاف�ضل فريق يف العامل عليه ان‬ ‫يعي بان ‪ 10‬باملئة من الثانية قد ت�شكل‬ ‫الفارق‪ ،‬متوجها اىل طاقم الفريق قائال‬ ‫"لهذا ال�سبب ان��ا اطلب منكم جميعا‬ ‫دون ا�ستثناء ان تقدموا كل ما لديكم يف‬ ‫كل حلظة"‪.‬‬ ‫ووا� �ص��ل "منلك ��س��ائ�ق��ا‪ ،‬فرناندو‬ ‫(ال��ون �� �س��و)‪ ،‬يف ق �م��ة م���س�يرت��ه وميلك‬ ‫ك��ل � �ش��يء م��ن اج ��ل امل���س��اه�م��ة بتحقيق‬ ‫الفوز‪ .‬منلك فيليبي (ما�سا)‪ ،‬هو ا�صبح‬ ‫�شخ�صا جديدا بالكامل بعد الذي ح�صل‬ ‫معه املو�سم املا�ضي‪ .‬نحن قريبون من‬ ‫االف�ضل‪ ،‬لكننا نريد ان نكون االف�ضل‪.‬‬ ‫منلك فريقا رائعا وعلينا ان نقدم اف�ضل‬

‫ما لدينا من اج��ل حت�سني ال�سيارة من‬ ‫�سباق اىل اخر"‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار دي م��ون�ت�ي��زمي��ول��و ب��ان��ه ال‬ ‫جم��ال ام ��ام ف��ري�ق��ه م��ن اج��ل الرتاخي‬ ‫او اه�م��ال اي تف�صيل‪" :‬يف احل�ل�ب��ة‪ ،‬يف‬ ‫املقر‪ ،‬يف العمل‪ ،‬كل �شيء يجب ان يتم‬ ‫باف�ضل طريقة ممكنة‪ .‬ه��ذا م��ا اطلبه‬ ‫م�ن�ك��م‪ .‬ق�م�ت��م ب�ع�م��ل رائ ��ع واري ��دك ��م ان‬ ‫توا�صلوا على هذا املنوال‪ .‬انا مقتنع ان‬ ‫بامكانكم ان حتققوا هذا االمر وامل ان‬ ‫اراك��م قريبا ج��دا م��ن اج��ل ان ا�شكركم‬ ‫على النتائج واال�ستمتاع باالنت�صارات‬ ‫ال�ت��ي ن�ستحقها م�ع��ا‪ .‬امت�ن��ى ل�ك��م حظا‬ ‫�سعيدا م��ن قلبي‪ :‬ف ��ورزا (اىل االمام)‬ ‫فرياري!"‪.‬‬ ‫ام ��ا ب��ال�ن���س�ب��ة ل�ل���س��ائ��ق اجل��دي��د يف‬ ‫"�سكوديريا" فرناندو الون�سو فتوجه‬ ‫اىل اع� ��� �ض ��اء ال� �ف ��ري ��ق ال ��ذي ��ن وقفوا‬ ‫و��ص�ف�ق��وا ل��ه ل��دى دخ��ول��ه اىل القاعة‪،‬‬ ‫فقال "قلت ه��ذا االم��ر لل�صحف �سابقا‬ ‫لكني اري��د ان اقوله لكم �شخ�صيا‪ :‬انها‬ ‫اف�ضل �سيارة قدتها على االط�لاق‪ .‬هذا‬ ‫ال يعني بان ذلك �سيكون كافيا للفوز بكل‬ ‫�سباق لكني �سعيد يف ما يخ�ص التجارب‬ ‫واعتقد ان��ا على امت اال�ستعداد لل�سباق‬ ‫االول يف البحرين"‪.‬‬ ‫ووا��ص��ل "نحن ف�ي�راري ونعلم من‬ ‫ت��اري�خ�ن��ا ب��ان��ه ال ي��وج��د ام��ام �ن��ا �سوى‬

‫ه ��دف واح� ��د‪ :‬ال �ف��وز ب�ب�ط��ول��ة العامل‪.‬‬ ‫واعلم انه بف�ضل عملكم بامكاننا حتقيق‬ ‫هذا االمر‪ .‬نحن نعلم بان ال�سباق االول‬ ‫م �� �ش��اب��ه ل�ل�م��رح�ل��ة االوىل م ��ن ط ��واف‬ ‫فرن�سا (ل �ل��دراج��ات ال �ه��وائ �ي��ة)‪ :‬االمر‬ ‫االهم الفوز‪ .‬انا وفيليبي متحفزان متاما‬ ‫و�سنقدم كل ما لدينا من اجل ان نثبت‬ ‫باننا ن�ستحق �سيارة مثل فرياري"‪.‬‬ ‫لكن بطل العامل لعامي ‪ 2005‬و‪2006‬‬ ‫مل يبالغ يف ت�ف��ا�ؤل��ه ح�ي��ال حظوظه يف‬ ‫الظفر باللقب‪ ،‬م�ضيفا "اعي بان النا�س‬ ‫�سي�شعرون باخليبة اذا مل اكن بطال لكن‬ ‫�شخ�صيا لن ا�شعر بذلك‪ .‬انها ريا�ضة‪،‬‬ ‫ري� ��ال م��دري��د وب��ر� �ش �ل��ون��ة ه �م��ا اف�ضل‬ ‫ن��ادي�ين يف ال�ع��امل لكنهما ق��د يخ�سران‬ ‫دوري ابطال اوروبا او مباراة‪ .‬عدم الفوز‬ ‫باللقب يعترب ام��را منطقيا متاما ولن‬ ‫ي�شكل خيبة"‪.‬‬ ‫وك ��ان ال��ون���س��و ر�أى ان ماكالرين‬ ‫م��ر��س�ي��د���س وم��ر��س�ي��د���س ج��ي ب��ي وريد‬ ‫بول هي ابرز الفرق التي �ستناف�س على‬ ‫اللقب هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وارتفعت �شعبية الون�سو ب�شكل هائل‬ ‫يف ب�ل�اده م�ن��ذ ان���ض�م��ام��ه اىل ف�ي�راري‬ ‫واب��رز دليل تواجد ‪ 21‬الف متفرج على‬ ‫حلبة كاتالونيا م��ن اج��ل ر�ؤي��ة ال�سائق‬ ‫اال�سباين على منت "احل�صان اجلامح"‬ ‫خالل التجارب‪.‬‬

‫الكرة مطلع �ستينات القرن املا�ضي‪.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي �ت �ه��ا‪ ،‬ت���ش�غ��ل ال ��والي ��ات‬ ‫امل �ت �ح��دة االم�ي�رك �ي��ة امل��رك��ز ال�ساد�س‬ ‫ب�ث�لاث��ة ��س�ب��اق��ات افتتاحية اول �ه��ا عام‬ ‫‪.1981‬‬ ‫وبعدها بت�سع �سنوات‪ ،‬عرفت حلبة‬ ‫ال���ش��وارع يف فينيك�س (اري��زون��ا) التي‬ ‫نظمت ال�سباق االول �ضمن بطولتي‬ ‫‪ 1990‬و‪ ،1991‬ف�شال ذريعا نتيجة عزوف‬ ‫اجلماهري عن ح�ضور احلدث‪.‬‬ ‫وت��أت��ي �سوي�سرا يف امل��رك��ز ال�سابع‬

‫ب �� �س �ب��اق�ي�ن اف �ت �ت ��اح �ي�ي�ن ع� �ل ��ى حلبة‬ ‫"برمغارتن" وذلك يف ‪ 1951‬و‪.1952‬‬ ‫و�صدر ق��رارا �سيا�سيا يف �سوي�سرا‬ ‫واو�� �ص ��ى مب �ن��ع اق��ام��ة اي ن �� �ش��اط ذي‬ ‫�صلة بالريا�ضة امليكانيكية يف البالد‬ ‫اثر الكارثة التي وقعت يف �سباق لومان‬ ‫الفرن�سي ع��ام ‪ 1955‬واودت بحياة ‪80‬‬ ‫متفرجا و�سائق نتيجة حادث مروع‪.‬‬ ‫وابتداء من ‪� ،2010‬ستتقا�سم مملكة‬ ‫البحرين املركز ال�سابع كونها ت�ست�ضيف‬ ‫اجلولة االفتتاحية من ال�سل�سلة للمرة‬ ‫الثانية بعد ان ك��ان��ت ا�ستغلت اعتذار‬ ‫ا�سرتاليا عن ا�ست�ضافة ال�سباق االول‬ ‫عام ‪ 2006‬الن�شغالها بتنظيم دورة العاب‬ ‫دول ال �ك��وم �ن��ول��ث‪ ،‬ف�ق��ام��ت ب"دورها‬ ‫االفتتاحي" ا�ستثنائيا و�شهد �سباقها‬ ‫تتويج اال�سباين فرناندو الون�سو‪.‬‬ ‫وتنظم البحرين يف املو�سم احلايل‬ ‫ال�سباق االول وذل��ك يف ‪ 14‬من ال�شهر‬ ‫احلايل بدال من ا�سرتاليا جمددا‪.‬‬ ‫وتتقا�سم املركز الثامن دولتان هما‬ ‫بريطانيا وهولندا‪.‬‬ ‫وح�ظ�ي��ت ح�ل�ب��ة "�سيلفر�ستون"‬ ‫الربيطانية ب�شرف ا�ست�ضافة اول �سباق‬ ‫افتتاحي يف اول بطولة للعامل وذلك يف‬ ‫‪ 13‬اي��ار ‪ ،1950‬و�شهد تتويج االيطايل‬ ‫جو�سيبي فارينا على منت �سيارة "الفا‬ ‫روميو ‪ "158‬وت�سلم الفائز ك�أ�س املركز‬ ‫االول من امللك جورج ال�ساد�س‪.‬‬ ‫ونظمت هولندا ال�سباق االفتتاحي‬ ‫عام ‪ 1962‬حني فاز الربيطاين غراهام‬ ‫هيل يف طريقه الحراز اللقب العاملي‪.‬‬ ‫والبطوالت الـ‪ 60‬التي نظمت حتى‬ ‫ال �ي��وم ��ش�ه��دت ت�ت��وي��ج ال�ف��ائ��ز بال�سباق‬ ‫االول بطال للعامل بختام املو�سم يف ‪31‬‬ ‫منا�سبة‪.‬‬

‫م�ؤ�شرات التجارب ال تخرج عن دائرة‬ ‫التوقعات واملناف�سة مر�شحة لتكون رباعية‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ا��س��دل ال�ستار االح��د امل��ا��ض��ي على التجارب‬ ‫ال�ت�ح���ض�يري��ة مل��و� �س��م ‪ 2010‬م��ن ب �ط��ول��ة العامل‬ ‫ل���س�ب��اق��ات ف��ورم��وال واح ��د ومل ت�خ��رج امل�ؤ�شرات‬ ‫ب��اي م�ف��اج��أة يف م��ا يخ�ص الرت�شيحات املتعلقة‬ ‫باقطاب املناف�سة اذ حدد الرباعي "الكبري" امل�سار‬ ‫ملا ينتظره ع�شاق الفئة االوىل يف املو�سم اجلديد‬ ‫ال��ذي ينطلق اال�سبوع املقبل من حلبة البحرين‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫واظ � �ه� ��ر ال ��رب ��اع ��ي ف �ي�راري‪-‬م� ��اك �ل�اري� ��ن‪-‬‬ ‫م��ر��س�ي��د���س‪-‬ري��د ب��ول ج��اه��زي�ت��ه خل��و���ض معركة‬ ‫املو�سم اجلديد بن�سب متفاوتة‪ ،‬فيما بدت الفرق‬ ‫االخرى القدمية منها واجلديدة غري قادرة على‬ ‫ال��دخ��ول يف دائ��رة املناف�سة‪ ،‬على اقله يف املراحل‬ ‫االوىل من املو�سم‪.‬‬ ‫وج ��اءت نتائج ال�ت�ج��ارب ال�ت��ي اختتمت على‬ ‫ح�ل�ب��ة ك��ات��ال��ون �ي��ا يف ب��ر� �ش �ل��ون��ة م�ن�ط�ق�ي��ة نظرا‬ ‫ل�ل�ام��وال ال �ت��ي ان�ف�ق�ه��ا ه ��ذا ال��رب��اع��ي حت�ضريا‬ ‫النطالق املو�سم اجلديد‪.‬‬ ‫وب ��دت م��اك�لاري��ن م��ر��س�ي��د���س ال�ت��ي تعاقدت‬ ‫مع بطل ‪ 2009‬الربيطاين جن�سون باتون ليقود‬ ‫اىل جانب مواطنه لوي�س هاميلتون بطل ‪،2008‬‬ ‫انها على امت اال�ستعداد النطالق املو�سم اجلديد‬ ‫بعدما كانت االف�ضل عرب هاميلتون ال��ذي تقدم‬ ‫على �سائق ريد بول اال�سرتايل مارك ويرب‪ ،‬فيما‬ ‫حل �سائق فرياري الربازيلي فيليبي ما�سا ثالثا‪.‬‬ ‫"انا �سعيد ومرتاح بال�سيارة اجلديدة‪ .‬اتطلع‬ ‫بفارغ ال�صرب للبحرين"‪ ،‬هذا ما قاله هاميلتون‬ ‫بعد االنتهاء من التجارب‪.‬‬ ‫و�شاركه زميله اجل��دي��د ب��ات��ون ه��ذا االرتياح‬ ‫قائال "ان تقدم اداء ثابتا وان تقود بهذه الوترية‬ ‫على منت �سيارة جديدة‪...‬انا �سعيد للغاية‪ .‬اعتقد‬ ‫ان �ن��ا ��س�ن�ك��ون ع�ل��ى امت اال� �س �ت �ع��داد ل�ن�ق��دم ك��ل ما‬ ‫لدينا"‪.‬‬ ‫الو�ضع م�شابه عند فرياري التي تعاقدت مع‬ ‫اال��س�ب��اين ف��رن��ان��دو الون�سو م��ن رينو ليقود اىل‬ ‫جانب ما�سا‪.‬‬ ‫"فرياري اف�ضل �سيارة قدتها يف حياتي"‪،‬‬ ‫هذا ما قاله ال�سائق اال�سباين عن �سيارة الفريق‬ ‫االي �ط��ايل اجل��دي��دة "اف ‪ ،"10‬دون ان يفرط‬ ‫بتفا�ؤله ب�ش�أن الفوز باللقب العاملي‪.‬‬ ‫وا�ضاف "ال اعلم اذا كنت املك �سيارة بامكانها‬ ‫الفوز‪ .‬االمر الوا�ضح هو اننا قمنا بعمل جيد وبان‬ ‫ال�سيارة كانت جيدة خالل التجارب التح�ضريية‬ ‫الن�ط�لاق امل��و��س��م‪ .‬و�ضعنا الئ�ح��ة قبل التجارب‬ ‫حول كل ما نريد اختباره وانتهينا من اخر مهمة‬ ‫كان علينا القيام بها‪ .‬واالن بعد انتهائنا‪...‬يجب‬ ‫ان ننتظر لرنى ما �سيح�صل" يف البحرين يف ‪14‬‬ ‫اذار احلايل عندما يفتتح املو�سم اجلديد‪.‬‬ ‫ووا�صل بطل العامل لعامي ‪ 2005‬و‪ 2006‬بان‬ ‫�سيارة فرياري اجلديدة "اف�ضل �سيارة قدتها يف‬ ‫ح�ي��ات��ي‪ .‬ال يجب تف�سري ه��ذا االم��ر ب��اين املك‬ ‫اف���ض��ل ��س�ي��ارة ع�ل��ى احل�ل�ب��ة لكنها اف���ض��ل �سيارة‬ ‫قدتها ان��ا �شخ�صيا‪ .‬بعدها‪ ،‬ال اعلم اذا ك��ان هذا‬ ‫االمر كافيا"‪.‬‬ ‫وب��دا الون�سو ح��ذرا يف توقعاته ب�ش�أن فريقه‬ ‫اجلديد وقدرته على الفوز باللقب العاملي‪ ،‬ور�أى‬ ‫اال�سباين ان ماكالرين مر�سيد�س ومر�سيد�س جي‬ ‫بي وريد بول هي ابرز الفرق التي �ستناف�س على‬

‫اللقب هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وظ �ه��رت ف �ي�راري ب"�صحة" ج �ي��دة خالل‬ ‫التجارب‪ ،‬وي�أمل الفريق االيطايل ان تنجح "اف‬ ‫‪ "10‬يف تعوي�ض خيبة "اف ‪ "60‬واملو�سم املا�ضي‬ ‫خ�صو�صا ان��ه ف�ضل الرتكيز على تطوير �سيارة‬ ‫‪ 2010‬منذ الن�صف الثاين من املو�سم املا�ضي الذي‬ ‫اكتفى خالله فريق "احل�صان اجلامح" باملركز‬ ‫الرابع يف بطولة ال�صانعني التي ذهب لقبها اىل‬ ‫ب ��راون ج��ي ب��ي‪-‬م��ر��س�ي��د���س امل�ت��وج��ة اي���ض��ا بلقب‬ ‫ال�سائقني مع باتون‪.‬‬ ‫ومل حت�ق��ق "�سكوديريا" � �س��وى ف ��وز يتيم‬ ‫يف ‪ 2009‬لكنها ت��أم��ل ان يتغري الو�ضع يف ‪2010‬‬ ‫خ���ص��و��ص��ا ان �ه��ا ت �ع��اق��دت م��ع ال��ون �� �س��و ب ��دال من‬ ‫الفنلندي كيمي رايكونن ال��ذي قرر االبتعاد عن‬ ‫ريا�ضة الفئة االوىل الجل غري م�سمى‪.‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة ملر�سيد�س جي بي التي ا�شرتت‬ ‫براون جي بي‪ ،‬فكانت قريبة اي�ضا من ماكالرين‬ ‫مر�سيد�س وفرياري وقد حل بطل العامل ال�سابق‬ ‫االمل� ��اين م�ي�ك��اي��ل ��ش��وم��اخ��ر ال�ع��ائ��د ع��ن اعتزاله‬ ‫�ساد�سا يف اليوم االخ�ير بفارق ‪02‬ر‪ 0‬ثانية فقط‬ ‫عن هاميلتون‪.‬‬ ‫ورغم هذه النتيجة بدا �شوماخر الذي �سيقود‬ ‫اىل جانب مواطنه نيكو روزبرغ‪ ،‬متحفظا وهو قال‬ ‫بعد اليوم االخري من التجارب "يف الوقت احلايل‪،‬‬ ‫نحن ل�سنا متاما يف املوقع الذي ن�أمله وهو ان نكون‬ ‫مناف�سني ب�شكل كاف للفوز بال�سباقات االوىل"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ��ش��وم��اخ��ر ال ��ذي ��س�ي�ق��ود جم ��ددا حتت‬ ‫ا�شراف رو�س براون‪ ،‬ر�أى بان و�ضع فريقه اجلديد‬ ‫اف�ضل مما كان يتوقعه خ�صو�صا يف اليوم الثالث‬ ‫من التجارب عندما حل زميله روزب��رغ يف املركز‬ ‫االول‪ ،‬وه��و ق��ال يف ه��ذا ال�صدد "كنت مت�شائما‬ ‫قليال قبل قراءة املعطيات الفنية‪ .‬لكن بعد الذي‬ ‫قمنا به بدت االمور اف�ضل مما كنت اتوقع"‪.‬‬ ‫اما رو�س براون الذي كان اىل جانب �شوماخر‬ ‫عندما ت��وج االمل��اين بالقابه ال�سبع م��ع بينيتون‬ ‫(اثنان) وفرياري (خم�سة)‪ ،‬فكان مرتاحا لنتيجة‬ ‫التجارب التي خا�ضها "ال�سهم الذهبي" وهو قال‬ ‫"اليوم ينتهي برنامج التجارب ال��ذي و�ضعناه‬ ‫ونحن ب�شكل عامل �سعيدون بالتقدم الذي حققناه‬ ‫على مي جي بي دبليو ‪ 01‬ولت�أقلم ميكايل ونيكو يف‬ ‫فريقنا‪ .‬اما بالن�سبة مل�س�ألة االداء فنحن ل�سنا حتى‬ ‫االن يف املوقع الذي نريده لكننا ل�سنا اي�ضا بعيدين‬ ‫عنه‪ .‬يف التجارب‪ ،‬من ال�صعب دائما ان تكون دقيقا‬ ‫يف حتديد موقعك مقارنة مع مناف�سيك"‪.‬‬ ‫اما بالن�سبة لريد بول التي بدت �سريعة اي�ضا‬ ‫على حلبة كاتالونيا فو�ضع رئي�س الفريق ديرت‬ ‫ماتي�شيتز االه��داف بالن�سبة ل�سائقيه اال�سرتايل‬ ‫م ��ارك وي�ب�ر واالمل� ��اين �سيبا�ستيان ف�ي�ت��ل قائال‬ ‫"املناف�سة ع�ل��ى ال�ل�ق��ب‪ .‬من�ل��ك اه��داف��ا واقعية‬ ‫م�ستندة اىل تقدمهما كل مو�سم"‪.‬‬ ‫اما فيتل فقال "�سيكون املو�سم طويال جدا‪،‬‬ ‫�سيكون م�ع��رك��ة ق��ا��س�ي��ة‪ .‬امل���س�ت��وى م�ت�ق��ارب جدا‬ ‫حاليا بني اربعة فرق‪ :‬فرياري تتقدم قليال على‬ ‫االخرين‪ ،‬ثم مر�سيد�س وماكالرين ونحن"‪.‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة لفرق ال�صف الثاين‪ ،‬فيبدو ان‬ ‫ال�صراع �سيكون بني �ساوبر‪-‬فرياري ووليام�س‪-‬‬ ‫كوزوورث وفور�س انديا‪-‬مر�سيد�س ورينو لتجميع‬ ‫النقاط‪ ،‬يف حني ان الفرق ال��واف��دة ه��ذا املو�سم‪،‬‬ ‫لوت�س‪-‬كوزوورث وهي�سبانيا‪-‬كوزوورث وفريجني‪-‬‬ ‫كوزوورث‪ ،‬مر�شحة للعب دورا هام�شيا‪.‬‬


29

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1167) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (9) AÉKÓãdG

¢†jƒ©à∏d …Oƒ©°ùdG OÉ–’Gh »JGQÉe’G IóMƒdG

¿RGƒàdG IOÉ©à°S’ Iôjõ÷Gh »∏g’Gh ÊÉãdG √RƒØd ≈©°ùj áaGô¨dG

ádƒ£ÑdG ìÉààaG ‘ ¬bÉØNG ¢†jƒ©J øY åëÑj iOƒ©°ùdG OÉ–’G

óf’õæjƒc ÜQó``Ÿ GóYÉ°ùe ¿É``c ΩGƒ``YG á``KÓ``ã`d ‹GÎ``°` S’G QhQ .2008h 2005 ÚH …òdG ≠``fƒ``j-…É``J ±É``°` VGh Ú«îjQÉàdG ÚÑYÓdG øe Èà©j ,ΩÉæ¨fƒ«°S Ògɪ÷ áÑ°ùædÉH á«dGΰS’G IôµdG ‘ IÈN …ód" ≈fOG ¿hO ÉfóYÉ°ù«°S ôe’G Gògh …Qƒàµ«a ¿QƒÑ∏e ¢SQOÉ°S .∂µ°T ."çÓãdG •É≤ædÉH Oƒ©æ°Sh π¡à°ùe ‘ Éfõa" π``°` UGhh É«°SG ∫É``£`HG …QhO ‘ ÉfQGƒ°ûe ´ƒÑ°S’G …Qƒ`` `µ` ` dG …Qhó`` ` ` ` dGh ó«L ™°Vh ‘ ≥jôØdGh »°VÉŸG ΩÉeG á«MÉààa’G ÉæJGQÉÑe .É«dÉM áÑ©°U âfÉc ∫Éàfhôa »cÉ°SGhÉc .RƒØdG ≥«≤– ‘ Éæë‚ Éææµd ‘ 16`` ` dG QhO ¤G π``gCÉ` à` dG ó`` jQG ."øµ‡ âbh ÜôbG ,á°SOÉ°ùdG á``Yƒ``ª` é` ŸG ‘h ¤G á``¡` Lƒ``e QÉ`` ¶` `f’G ¿ƒ``µ`à`°`S ∑ƒÑfƒ°ûJ ÚH ájQÉædG á¡LGƒŸG …QhódG π£H RQƒJƒe …Gófƒ«g ɪ«°TÉc ¬Ø«°Vh »Hƒæ÷G …QƒµdG Ö≤∏H ôضdG ¤G »YÉ°ùdG Rô∏àfG á©HGôdG Iôª∏d ÊÉHÉ«dG …QhódG .‹GƒàdG ≈∏Y ,…QƒµdG ≥jôØdG Qó°üàjh ,2006 ΩÉ`` ` Y Ö``≤` ∏` dÉ``H õ`` FÉ`` Ø` `dG ±Gó`` ` ` g’G ¥QÉ`` `Ø` ` H á`` Yƒ`` ª` `é` `ŸG √Rƒ``a ó``©` H ∂`` `dPh ¬``ª`°`ü`N ø``Y GQƒÑ«°SôH ¬Ø«°†e ≈∏Y ÒѵdG ‘ 1-4 »``°`ù`«`fhó``f’G GQƒ``HÉ``jÉ``L Ö∏¨J Ú``M ‘ ,¤h’G á``dƒ``÷G ¿ƒ°ûJ ≠fÉ°ûJ ≈∏Y Rô∏àfG ɪ«°TÉc .ôØ°U-1 »æ«°üdG ‘ á«fÉãdG IGQÉ``Ñ`ŸG ¿ƒµà°Sh ¿ƒ°ûJ ≠fÉ°ûJ ÚH áYƒªéŸG √òg .GQƒHÉjÉL GQƒÑ«°SôH ¬Ø«°Vh …QƒµdG ≥``jô``Ø` dG ¿G ô``cò``j êƒJ ¿É``c Rô∏«à°S ≠fÉgƒH ô``N’G √RƒØH á«°VÉŸG áî°ùædG ‘ Ó£H ‘ 1-2 …Oƒ©°ùdG OÉ`` –’G ≈∏Y »àdG ¤h’G IôŸG âfÉch ,ƒ«cƒW »FÉ¡ædG áeÉbG OɪàYG É¡«a ºàj Ö©∏e ≈``∏`Y Ió`` MGh IGQÉ``Ñ` e ø``e øe ΩÉ``≤` j ¿É`` c ¿G ó``©`H ó``jÉ``fi .ÉHÉjGh ÉHÉgP ÚJGQÉÑe …Qƒ`` µ` dG ≥``jô``Ø` dG ´õ`` `à` ` fGh É«°SG π`` £` `H á`` bÉ`` £` `H ‹É`` à` `dÉ`` H ⁄É©dG á``dƒ``£` H ‘ á``cQÉ``°`û`ª`∏`d »ÑXƒHG ‘ ⪫bG »àdG ájófÓd å«M »``°` VÉ``ŸG ∫h’G ¿ƒ``fÉ``c ‘ .Ió«L èFÉàf É¡«a ≥≤M ¤G Rô∏«à°S ≠``fÉ``gƒ``H π``°`Uh ájóf’G ∫Éjófƒe »FÉ¡f ∞°üf ¢ù«àfÉjOƒà°SG ΩÉeG ô°ùîj ¿G πÑb ,2-1 »``æ` «` à` æ` LQ’G É`` JÉ`` H’ …O √RƒØH å``dÉ``ã`dG õ``cô``ŸG Rô`` MG º``K π£H »``µ`«`°`ù`µ`ŸG »``à` fÓ``JG ≈``∏` Y í«LÎdG äÓ``cô``H ±ÉcɵfƒµdG »∏°U’G âbƒdG AÉ¡àfG ó©H 3-4 .1-1 É¡à∏ëH á``dƒ``£` Ñ` dG â`` fÉ`` ch ¥ôØdG ≈``∏` Y Gô`` µ` `M Ió`` `jó`` `÷G çÓãdG äÉ``î`°`ù`æ`dG ‘ á``«`Hô``©`dG »`` JGQÉ`` e’G Ú``©` dG È``Y ¤h’G …Oƒ©°ùdG OÉ`` `–’Gh 2003 ΩÉ``Y ¿G π``Ñ` b ,2005h 2004 »``eÉ``Y É«°SG ¥ô°T ¤G Iô£«°ùdG π≤àæJ 2006 ‘ ∑ƒ``Ñ` fƒ``°` T á``£` °` SGƒ``H ÉÑeÉZh Ró`` fƒ`` ÁGO OQ GhGQhGh 2007 »eÉY Ú«fÉHÉ«dG ÉcÉ°ShG .2008h

É«°SBG ∫É£HG …QhO

»JGQÉe’G IóMƒdG

(Ü.±.G) - º°UGƒY

…Oƒ©°ùdG »∏g’G ΩÉeCG Ωƒ«dG á¡LGƒe πÑb ÒN’G º¡fGôe ∫ÓN áaGô¨dG ƒÑY’

áàZÉÑe ‘ IóJôŸG äɪé¡dG ≈∏Y ≈∏Y Góªà©e ,¬°Uƒ°üN ≈eôe ƒµjG »∏jRGÈdG ÖYÓdG áYô°S RôMG …òdGh áeó≤ŸG ‘ hΰSÉc »°VÉŸG AÉ``≤`∏`dG ‘ Rƒ``Ø` dG ±ó``g .IóMƒdG ΩÉeCG ≥jôØdG ÜQó`` ` e ¿ƒ``µ` «` °` Sh OÉY ƒd Gó«©°S º«gGôHEG Qƒ°üæe .∫OÉ©àdG á£≤æH IóL øe ΩÉæ¨fƒ«°S -…Qƒàµ«a ¿QƒÑ∏e Gƒ¡∏jG Gƒ¡∏jG ΩÉæ¨fƒ«°S ¢``Vƒ``î`j ÉÑ©°U GQÉÑàNG »Hƒæ÷G …QƒµdG ≈∏Y ÉØ«°V πëj ÉeóæY Ωƒ``«` dG ‘ ‹GΰS’G …Qƒàµ«a ¿QƒÑ∏e .á°ùeÉÿG áYƒªéŸG äÉ°ùaÉæe êƒJ …ò``dG ΩÉæ¨fƒ«°S ¿É``ch 1996 ΩÉ``Y Ió`` MGh Iô``e Ö≤∏dÉH É¡à∏ëH á``≤` HÉ``°` ù` ŸG â``fÉ``c Ú`` M çÓãdG •É≤ædÉH êôN ,áÁó≤dG ¬Ø«°V ΩÉ``eG ¤h’G ¬JGQÉÑe øe RƒØdÉH ∫É`` à` `fhô`` a »`` cÉ`` °` SGhÉ`` c ɪ¡∏é°S Úaó¡H Ò``N’G ≈∏Y Éæ«dƒe ƒ«à°ùjQhÉe »ÑeƒdƒµdG .¢ûà«°ùfhOGQ ¿ÉæjRO »Hô°üdGh …QƒµdG ≥``jô``Ø` dG Qó``°` ü` Jh øY ±Gó`` g’G ¥QÉ``Ø`H áYƒªéŸG RÉa …ò``dG »æ«°üdG ¿Gƒ``Z ÚµH ,ôØ°U-1 …Qƒàµ«a ¿QƒÑ∏e ≈∏Y ¬Ø«°†e Ωƒ``«` dG ¬``LGƒ``«` °` S ƒ`` gh .∫Éàfhôa »cÉ°SGhÉc Ú°T ΩÉæ¨fƒ«°S ÜQóe iCGQh IôµdÉH ¬àaô©e ¿É``H ≠``fƒ``j-…É``J ÉgóFGƒa É¡d ¿ƒµ«°S á«dGΰS’G ™e ¬`` ≤` `jô`` a ¬`` LGƒ`` à` `j É`` eó`` æ` `Y ¬f’ ∂``dPh ,…Qƒ``à`µ`«`a ¿Qƒ``Ñ`∏`e

∫ƒ©J É``¡`fCGh É°Uƒ°üN ,çÓ``ã`dG ∫É°ûàf’ »æ«àæLQ’G ÜQóŸG ≈∏Y »æØdG ¬`` ` ©` ` bGh ø`` ` e ≥`` jô`` Ø` ` dG ôFÉ°ùÿG á`` `eGhO ø`` eh A»``°` ù` dG ¬aGô°TEG òæe É¡d ¢Vô©J …ò``dG É¡àjGóH â``fÉ``ch ,≥``jô``Ø` dG ≈``∏`Y ó¡©dG ‹h ¢``SCÉ` c ø``e êhô`` `ÿG ‘ •ƒ``≤` °` ù` dGh ¿Gô`` ‚ ó``j ≈``∏`Y ΩÉ`` eCG …ƒ``«` °` S’G QGƒ``°` û` ŸG á``jGó``H .QƒcOƒ«fƒH çÓ`` K OÉ`` ` ` ` `–’G ¢`` ` VÉ`` ` Nh øe ¬``JOƒ``Y ó``©`H á`` `jOh äGAÉ`` ≤` d ∫OÉ©Jh ÚJôe RÉØa ¿Éà°ùµHRhG iƒà°ùŸG Ωó≤j ⁄ ƒgh áãdÉãdG ‘ ∫ÓN øe í°†JGh ¬æe ∫ƒ``eCÉ`ŸG ¿CÉH á`` jOƒ`` dG äGQÉ`` Ñ` `à` `N’G √ò`` g ≈∏Y óªà©«°S ≥``jô``Ø` dG ÜQó`` `e ¢`` SQÉ`` ◊G ø`` e á``fƒ``µ` e á``ª` FÉ``b ´ÉaódG »YÉHQh ∞«àf ∫BG Ò°ù«J í`` dÉ`` °` `Uh ÊGô`` `ª` ` °` ` û` ` dG ó`` «` `Ñ` `Y óªMh ódƒŸG áeÉ°SCGh …ô≤°üdG ≈∏Y §``°` Sƒ``dG ‘h ,…ô``°` û` à` æ` ŸG …ôjôc Oƒ``©` °` Sh ó``jó``M ó``ª` MCG ,Qƒf óªfih Ò≤°T ƒ``HG ±Éæeh ΩÉ°ûg »FÉæãdG ≈∏Y áeó≤ŸG ‘h ¬jÉjR ∂``dÉ``ŸG ó``Ñ` Yh ¿Ghô``°` Tƒ``H ÚeG Ö``YÓ``dÉ``H ®É``Ø` à` M’G ™``e ‘ á``ë` HGQ á``bQƒ``c »``£`«`eô``°`û`dG äÉjô› Ö°ùM A’óÑdG óYÉ≤e ≈∏Y ≥Ñ£æJ ¬JGP ∫É◊Gh ,AÉ≤∏dG .Ö«gôdG ó°TGQ øÁC’G Ò¡¶dG è¡àæj ¿G ™`` bƒ`` à` `ŸG ø`` ` eh É«eƒég ÉHƒ∏°SG …Oƒ©°ùdG ≥jôØdG »`` YÉ`` aó`` dG QGó`` ` ` ` ÷G á`` ¡` ` LGƒ`` Ÿ øgBG ÜhP ≥``jô``a ø``Y ±hô`` ©` ŸG óªà©j …ò``dG ÊGô``jE’G ¿É¡Ø°UG

∂°ùªàdGh ‹Gƒ``à`dG ≈∏Y ÊÉ``ã`dG ¿ƒµj ¿G ¬«∏Y ¿G ’G ,IQGó°üdÉH ¤h’G ¬JQÉjR ¿G É°Uƒ°üN GQòM äÉjôcP πª– ⁄ äGQÉ``e’G ¤G ΩÉ`` eG §``≤` °` S É``eó``æ` Y ¬`` d Ió``«` L øª°V »``HO ‘ 2-ôØ°U ÜÉÑ°ûdG ‘ á©HGôdG áYƒªéŸG äÉ°ùaÉæe .á«°VÉŸG áî°ùædG ‘ Qƒ``cOƒ``«`fƒ``H Iƒ``b øªµJh Ωô°†îŸG »``∏` jRGÈ``dG »``KÓ``ã` dG ƒ`` Jhô`` H Qƒ`` à` `µ` `«` `ah hó`` `dÉ`` `Ø` ` jQ ≠fÉgƒH øe ΩOÉ``≤`dG ¿ƒ°ù∏«æjOh π£H »Hƒæ÷G …Qƒ``µ`dG Rô∏«à°S ¤G á``aÉ``°`VG ,IÒ`` `N’G áî°ùædG ôNòJ »``à` dG á``«`∏`ë`ŸG ¬à∏«µ°ûJ ºgRôHG Ú``«` dhó``dG Ú``Ñ`YÓ``dÉ``H Qhõ`` ` ` fGh ±ƒ`` æ` `°` `SÉ`` M Qƒ`` °` ` SÉ`` L ±hQÉÑ«LO ôaÒ°Sh ±ƒ∏«Yɪ°SG .2008 ΩÉY É«°SG ‘ ÖY’ π°†aG øgBG ÜhP -IóL OÉ–G ¿É¡Ø°UCG øª°V á``«`fÉ``ã`dG IGQÉ``Ñ` ŸG ‘h OÉ–G ≈``©`°`ù`j ,á``Yƒ``ª` é` ŸG √ò`` g ¢†jƒ©àd …Oƒ`` ©` ` °` ` ù` ` dG Ió`` ` `L QƒcOƒ«fƒH ΩÉ``eG ádòŸG ¬JQÉ°ùN ÜhP ∞«°†à°ùj É``eó``æ`Y ∂`` dPh ≈∏Y ¬«≤à∏j …òdG ¿É¡Ø°UCG øgBG .π°ü«ØdG ˆG óÑY ÒeC’G Ö©∏e ∞«°†dG ≈©°ùj ,π``HÉ``≤`ŸG ‘ ó©H áYƒªéŸG ‘ ¬Øbƒe õjõ©àd ádƒ÷G ‘ Ió``Mƒ``dG ≈∏Y RÉ``a ¿CG .¤h’G OÉ`` ` ` `–’G ÜQó`` ` ` ` `e »`` ` ©` ` `jh ¿CÉH Qƒ``à`µ`g …õ`` fEG »``æ`«`à`æ`LQ’G ¿ƒµJ ø``d á``jOÉ``–’G Ògɪ÷G •É≤ædG ‘ §jôØàdG øY á«°VGQ

¢Vô©dG Ωó``≤`j ⁄ ¬``fG Ió``Mƒ``dG ¤h’G ádƒ÷G ‘ ¬æe ܃∏£ŸG ¿É¡HhR ¬Ø«°†e ΩÉeG §≤°S ÚM ¬Lh ÚM ‘ ,1-ôØ°U ÊGôj’G áé¡∏dG ójó°T GQGòfG QƒcOƒ«fƒH RÉa ÉeóæY áYƒªéŸG ‘ ¬«°ùaÉæŸ πeÉM …Oƒ``©`°`ù`dG OÉ`` –’G ≈``∏`Y áKÓãH 2005h 2004 »eÉY Ö≤∏dG .óæ≤°ûW ‘ áØ«¶f ±GógG Qó°üàe Ió`` Mƒ`` dG ÊÉ``©` jh øe »``JGQÉ``e’G …Qhó`` dG Ö«JôJ å«M ,¬aƒØ°U ‘ IôKDƒe äÉHÉ«Z Oƒªfi ¬««dhO äÉeóN ó≤àØj ÚM ‘ ,Oƒ©°ùe ó¡ah ¢ù«ªN ácQÉ°ûe ∫ƒ`` `M ∂``°` û` dG Ωƒ`` ë` j …òdG hGôZÉe ƒ«°SQÉe »∏jRGÈdG IGQÉÑŸG ‘ áHÉ°UÓd ¢Vô©J ¿Éc ÜÉgP ‘ Iôjõ÷G ΩÉeG IÒ``N’G .á£HGôdG ¢SCÉc »FÉ¡f ∞°üf Oƒ¡L Ió`` Mƒ`` dG ó``«`©`à`°`ù`jh óÑYh ô``£` e π``«` YÉ``ª` °` SG ¬``ª` ‚ »`` ∏` `jRGÈ`` dGh á``©` ª` L º`` «` `Mô`` dG øY Gƒ``HÉ``Z É``eó``©`H ɨæH ¬``jQó``fG ,¤h’G ádƒ÷G ‘ ¿É¡HhR IGQÉÑe »∏jRGÈdG ™``e ¿ƒ∏µ°û«°S º``gh Ö«JôJ ÊÉ`` K ,ƒ``fÉ``«` H hó``fÉ``fô``a ,Éaóg 13 ó``«`°`Uô``H Ú``aGó``¡` dG áaÉ°VEG ôضe ø°ùM Êɪ©dGh »ë°ûdG ó``ª`fi Ú``«` dhó``dG ¤G ¿Gó`` `ª` ` Mh »`` ∏` `Y ƒ`` ` `dG Qó`` ` «` ` Mh »æ°Sƒ◊G ܃``≤` ©` j h ‹É``ª` µ` dG ÜQóŸG á∏«µ°ûJ ‘ π≤ãdG á£≤f .ôZÈ°ùµ«g ∞jRƒL …ƒ°ùªædG …òdG Qƒ``cOƒ``«` fƒ``H ≈``©`°`ù`jh »Ñ«∏«a õjƒd »``∏`jRGÈ``dG ¬``HQó``j √Rƒ`` ` a ≥`` «` ≤` ë` à` d …Q’ƒ`` ` µ` ` `°` ` `S

.»°VÉŸG ¢ù«ªÿG á£HGôdG ¢SCÉc π«FÉaGQ »∏jRGÈdG πªëjh Ωƒé¡dG §N IOÉ«b ΩÉ¡e ¢ù«Hƒ°S »∏g’G ø``e ó``jó``÷G ΩOÉ``≤`dG ™``e ¢ûZôH ¿É£∏°Sh Qhô``°`S óªfi ÖîàæŸ ó«MƒdG ±ó¡dG ÖMÉ°U ¿Éà°ùµHRhG ≈eôe ‘ äGQÉ`` e’G ɪ¡æ«H ⪫bG »àdG IGQÉÑŸG ∫ÓN ‘ »°VÉŸG ¢ù«ªÿG óæ≤°ûW ‘ .2011 É«°SG ¢SCÉc äÉ«Ø°üJ iôN’G •ƒ£ÿG ¿ƒµà°Sh Oƒ`` Lƒ`` H á``∏` ª` à` µ` e Iô`` jõ`` é` `∏` `d ∞«°üN »∏Y ‹hó`` dG ¢``SQÉ``◊G øjõ«ªŸG §`` °` ` Sƒ`` dG »`` ` Ñ` ` Y’h â«Ñ°Sh ¬`` «` ` cÉ`` jO É`` ª` `«` `gGô`` HG ôWÉN ᩪL Ú©aGóŸGh ,ôWÉN .≈°Sƒe ˆGóÑYh ≈`` ©` `°` `ù` `j ,¬`` ` `à` ` ` ¡` ` ` L ø`` ` ` ` e ÊÉãdG √Rƒ`` `a ¤G ∫Ó``≤` à` °` S’G ≈∏Y óªà©j ƒ``gh ‹Gƒ``à` dG ≈``∏`Y ‘óg Ö``MÉ``°`U …ó``«`› OÉ``gô``a äÉbÓ£fGh ,»∏g’G ≈∏Y RƒØdG ≈∏Y …Qó`` «` `M hô``°` ù` N ™`` aGó`` ŸG ‘ º``°`†`j É``ª` c ,≈``æ` ª` «` dG á``¡` ÷G øjõ«‡ Ú``Ñ`Y’ Ió``Y ¬aƒØ°U …Qƒµ°T …OÉ`` ` g ‹hó`` ` `dG π``ã` e QƒH ÈcG ¢ThÉ°Sh ÊÉgôH ¢TQGh .∫É«fGO ƒ«HÉa »∏jRGÈdGh »JGQÉe’G Ió``Mƒ``dG ¬`` LGhh ≥«≤ëàd ¬«©°S ‘ ÉÑ©°U GQÉÑàNG ∞«°†à°ùj É``eó``æ`Y ∫h’G √Rƒ`` a Ωƒ«dG ÊÉà°ùµHRh’G QƒcOƒ«fƒH »ÑXƒHG ‘ ¿É«¡f ∫G OÉ``à`°`SG ‘ äÉ°ùaÉæe øe á«fÉãdG ádƒ÷G ‘ .á«fÉãdG áYƒªéŸG ᪡e á`` Hƒ`` ©` `°` `U ø`` ª` `µ` `Jh

¢ùªNh áÁõ¡d ¢Vô©J Éeó©H .á«°VÉŸG áî°ùædG ‘ ä’OÉ©J Iôjõ÷G ᪡e ¿ƒ``µ`J ø``dh IQÉ°ùN Öæéàd ¬«©°S ‘ á∏¡°S áYƒªéŸG ‘ ‹GƒàdG ≈∏Y á«fÉK ÊÉK ¬∏eCÉj Ée πc øµd ,¤h’G ≈∏Y Qôµj ¿G »JGQÉe’G …QhódG ΩÉeG »°VÉŸG ΩÉ©dG ¬∏©a Ée πb’G ¬«∏Y ¢Vôa ÉeóæY ∫Ó≤à°S’G ¿Gô¡W ‘ 2-2h 1-1 ∫OÉ``©` à` dG øª°V ‹Gƒ``à` dG ≈``∏`Y »``Ñ` Xƒ``HGh .áãdÉãdG áYƒªéŸG äÉ°ùaÉæe øe Iô`` ` ` jõ`` ` ` ÷G ÊÉ`` ` `©` ` ` jh ¬aƒØ°U ‘ IÒ`` `ã` ` c äÉ`` HÉ`` «` `Z ¬©aGóe äÉ``eó``N ó≤àØj å``«`M ájÉ¡f ≈àM øªMôdG óÑY ó°TGQ ¿G ɪc ,áHÉ°U’G ÖÑ°ùH º°SƒŸG ÉZGôH π`` HG »``∏` jRGÈ``dG ¬``HQó``e GOó› á`` MGô`` dG AÉ``£` YG π``°`†`a ≈aÉ©à«d ʃW ƒ°ûàfÉf »LÉ©∏d ¬Jó©HG »àdG á``HÉ``°`U’G ø``e É«∏c ÊÉãdG ¿ƒfÉc òæe ÖYÓŸG øY .»°VÉŸG π«é°ùJ OÉYG Iôjõ÷G ¿Éch •ÉÑ°T 23 ‘ ¬JÉaƒ°ûc ‘ ʃW hOQɵjQ »∏jRGÈ∏d ÓjóH »°VÉŸG ¬ª°Sƒe ≈¡àfG …ò``dGh GÒØ«dhG áHÉ°U’G Ö``Ñ`°`ù`H ≥``jô``Ø` dG ™`` e .É¡d ¢Vô©J »àdG ájƒ≤dG ácQÉ°ûe ∫ƒM ∂°ûdG Ωƒëjh ƒ«°SQÉe »`` ∏` `jRGÈ`` dG ™`` `aGó`` `ŸG áHÉ°UÓd ¢Vô©J …òdG ƒ``jQGRhQ IGQÉÑe øe áæeÉãdG á≤«bódG ‘ ¤h’G á`` `dƒ`` `÷G ‘ á`` aGô`` ¨` ` dG Iôjõ÷G AÉ≤d øY ∂dòc ó©àHGh »FÉ¡f ∞°üf ÜÉgP ‘ IóMƒdGh

…ô£≤dG á``aGô``¨` dG ≈``©`°`ù`j ÉeóæY ÊÉãdG √Rƒ``a ≥«≤– ¤G »∏g’G AÉKÓãdG Ωƒ«dG ∞«°†à°ùj á«fÉãdG á``dƒ``÷G ‘ …Oƒ``©` °` ù` dG ¤h’G áYƒªéŸG äÉ°ùaÉæe øe Iôµd É«°SG ∫É``£`HG …QhO øª°V .Ωó≤dG ádƒ÷G ‘ OÉY áaGô¨dG ¿Éch ¢VQG ø``e ÚªK Rƒ``Ø`H á≤HÉ°ùdG »`` JGQÉ`` e’G Iô`` jõ`` ÷G ¬``Ø`«`°`†`e ,1-2 Ò``N’G ≈∏Y Ö∏¨J Éeó©H ™e ácQÉ°ûe áYƒªéŸG Qó°üà«d RÉa …ò``dG ÊGô``j’G ∫Ó≤à°S’G ≈∏Y »∏g’G ≈∏Y É¡JGP áé«àædÉH .É°†jG ÒN’G ¢VQG ≥jôØdG êô`` ` `N ∫É`` ` `M ‘h çÓãdG IGQÉÑŸG •É≤æH …ô£≤dG »`` ∏` `g’G ™`` ` e ¬`` à` `¡` `LGƒ`` e ø`` ` e QhO ƃ``∏`H ‘ ¬Xƒ¶M Rõ©«°ùa .¤h’G Iôª∏d 16`dG IGQÉÑŸG á``aGô``¨` dG ¢``Vƒ``î`jh äÉHÉ«¨dG ¢†©H øe ÊÉ©j ƒ``gh ¢SQÉM á``HÉ``°` UG Ö``Ñ`°`ù`H Iô`` KDƒ` `ŸG Ö∏bh ¿É`` gô`` H º``°` SÉ``b √É`` eô`` e øµd ,ó`` `ª` ` fi ∫Ó`` ` `H ´É`` ` aó`` ` dG Ú∏jóÑdG ∂∏Á …ô£≤dG ≥jôØdG »∏Y õjõ©dG óÑY ɪgh ÚÑ°SÉæŸG .»°SGƒc êQƒLh »∏Y á`` `aGô`` `¨` ` dG ó`` ª` `à` `©` `jh ™fÉ°U º``gh á``©` HQ’G ¬«aÎfi ƒ«æ«fƒL »``∏` jRGÈ``dG ÜÉ`` ©` `d’G ¿ƒ°Sôª«∏c º``LÉ``¡`ŸG ¬``æ`WGƒ``eh »bGô©dG áeó≤ŸG §N ‘ ¬∏«eRh ɪ¡Ø∏N ø`` eh Oƒ``ª` fi ¢``ù` fƒ``j .¢SÉ°ù©dG ¿ÉªãY »Hô¨ŸG »∏jRGÈdG ÜQóŸG QòM óbh ¬«ÑY’ Qƒ``«`fƒ``L ƒ``jÉ``c áaGô¨∏d ∫Ébh »``∏` g’É``H á``fÉ``¡`à`°`S’G ø``e IGQÉÑe Ωó`` b »`` ∏` g’G ¿É`` H º``¡` d ⁄h ∫Ó``≤` à` °` S’G ΩÉ`` ` eG IÒ`` Ñ` c .IQÉ°ùÿG ≥ëà°ùj »∏jRGÈdG ÜQó`` ŸG í``°` VhGh øe ≥``jô``a ≈∏Y º``µ`◊G áHƒ©°U ¿G ∫É``bh ,Ió`` MGh IGQÉ``Ñ` e ∫Ó``N ¿ƒµà°S »`` ∏` g’G ™`` e á``¡` LGƒ``ŸG ¿Gh á`` °` `UÉ`` N á``jÉ``¨` ∏` d á``Ñ` ©` °` U ƒgh ¢``†`jƒ``©`à`dG ó``jô``j Ò`` N’G ¿hRÉàÁ øjó«L ÚÑY’ ∂∏Á .áYô°ùdÉH ÜQóŸG »eôj ¿CG ™bƒàŸG øeh ƒ«LÒ°S »``∏` gÓ``d »`` ∏` jRGÈ`` dG Ö©∏«°Sh ¬``bGQhCG πeɵH ¢SÉjQÉa ∞∏µj É``ÃQh á``fRGƒ``à`e á≤jô£H IófÉ°ùà §°SƒdG »ÑY’ ¢†©H »YÉaódG ∞©°†dG πX ‘ ´ÉaódG .í°VGƒdG ∂dÉe ≈∏Y ¢SÉjQÉa ∫ƒ©jh õà©eh º``°`SÉ``÷G Ò°ù«Jh PÉ``©`e »`` Hô`` ◊G Qƒ`` °` `ü` `æ` `eh ≈`` °` ` Sƒ`` ŸG ÖfÉL ¤EG ó``©` °` ù` e ó`` ª` ` fih »∏jRGÈdG »``Ñ` æ` LC’G »``YÉ``Hô``dG ±Gó¡dG ¬``æ` WGƒ``eh ƒ``«`æ`«`°`SQÉ``e .ƒfÉc óªMG Êɪ©dGh Qƒàµ«a øª°V á``«`fÉ``ã`dG IGQÉ``Ñ` ŸG ‘h Iôjõ÷G π``eCÉ`j ,áYƒªéŸG √ò``g ÉeóæY á«HÉéjG áé«àf ≥«≤– ‘ ∫Ó≤à°S’G ≈∏Y ÉØ«°V πëj .¿Gô¡W ‘ …OGRG OÉà°S äÉjôcP Iôjõ÷G ∂∏Á ’h ájƒ«°S’G á``dƒ``£`Ñ`dG ø``e Ió``«`L Iôª∏d É¡JÉ°ùaÉæe ‘ ∑QÉ°ûj »àdG π°ûa å«M ,‹GƒàdG ≈∏Y á«fÉãdG äÉjQÉÑŸG ‘ Rƒ``a …G ≥«≤– ‘ ¿’G ≈àM É¡°VÉN »àdG ™Ñ°ùdG


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1167) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (9) AÉKÓãdG

Ωƒ«dG ¿ÉરSÉM ¿Éà¡LGƒe

∫Éæ°SQGh Éæ«àfQƒ«a áaÉ«°V ‘ ï«fƒ«e ¿ôjÉHh ƒJQƒH 2007-2006 º``°`Sƒ``e …ó``æ`dƒ``¡`dG (ÉHÉjG 1-1h É`` HÉ`` gP 1-ô``Ø` °` U) óàjÉfƒj Î``°`ù`°`û`fÉ``e ¬``æ` WGƒ``eh ÉHÉgP 1-ô``Ø`°`U) »°VÉŸG º°SƒŸG .(ÉHÉjG 3-1h …òdG ∫Éæ°SQG ∞«°†à°ù«°Sh »FÉ¡ædG ø``ª` K QÉ`` ª` Z ¢``Vƒ``î` j ,‹GƒàdG ≈∏Y ô°TÉ©dG º°Sƒª∏d á«fÉãdG Iôª∏d ‹É¨JÈdG ¬ª°üN ÉeóæY 2007-2006 º°Sƒe ó©H QhO ‘ ô`` Ø` `°` `U-2 ¬``«` ∏` Y Ö``∏` ¨` J ô°ùN ƒJQƒH ¿ÉH ɪ∏Y ,äÉYƒªéŸG É¡°VÉN »``à` dG â``°`ù`dG ¬``JÉ``jQÉ``Ñ` e Gòg É``gô``NGh ¿óæd ᪰UÉ©dG ‘ ΩÉeG äÉ``Yƒ``ª`é`ŸG QhO ‘ º``°`Sƒ``ŸG .(1-ôØ°U) »°ù∏°ûJ ¿ÉH ¢``ù`Ø`æ`dG ƒ``JQƒ``H »``æ` Áh ÚM õ«ªŸG ¬∏é°S ≈∏Y ßaÉëj ,¬àë∏°üŸ ÜÉgòdG äÉjQÉÑe »¡æj 31 ‘ ‹ÉàdG …QhódG ¤G πgCÉJ PG É¡æ«H ,É``HÉ``gP √Rƒ``a ó©H áÑ°SÉæe .Iôe 24 ôNG ‹É¨JÈdG ≥jôØdG π°ûØj ⁄h »àdG á«∏°†a’G ≈∏Y á¶aÉëŸG ‘ iƒ°S ¬`` °` VQG ‘ É`` HÉ`` gP É``¡`≤`≤`M ¤G Oƒ``©` j É`` gô`` NGh äGô`` `e ™`` `HQG -1980 º°Sƒe øe ÊÉãdG Qhó``dG OÉ–’G ¢SCÉc á≤HÉ°ùe øe 1981 ≈∏Y ÉHÉgP RÉ``a ÉeóæY »``HhQh’G ôØ°U-2 …ô°ùjƒ°ùdG ôHƒ¡°SGôZ .3-ôØ°U ÉHÉjG ô°ùîj ¿G πÑb IGQÉÑe øY Ö«¨j ¢SɨjôHÉa ƒJQƒH ™e ∫Éæ°SQG ÜQóŸG ø∏YG iôNG á¡L øe …õ«∏µf’G ∫É``æ` °` SQ’ »``°`ù`fô``Ø`dG ÚæK’G ¢`` ù` `eCG ô``¨` æ` «` a Ú`` °` `SQG ÊÉÑ°S’G ÜÉ`` ©` ` d’G ™``fÉ``°` U ¿G Ö«¨«°S ¢SɨjôHÉa ∂°ù«°ùfGôa .Ωƒ«dG IGQÉÑe øY ‘ ¢`` SÉ`` ¨` `jô`` HÉ`` a Ö`` «` ` °` ` UGh ¬∏«é°ùJ ó``©` H â``Ñ` °` ù` dG √ò`` î` `a (1-3) »∏fÒH ≈``eô``e ‘ É``aó``g »gh ,»``∏` ë` ŸG …Qhó`` ` ` dG ø``ª` °` V ºéædG äó©HG »àdG É¡JGP áHÉ°U’G ájGóH ‘ ¬``≤`jô``a ø``Y ÊÉ``Ñ`°`S’G .‹É◊G ΩÉ©dG ¢SɨjôHÉa ÜÉ``«` Z È``à` ©` jh ô°ùN …òdG ∫Éæ°SQ’ á«°SÉb áHô°V ,2-1 ‹É¨JÈdG ‘ ÜÉgòdG IGQÉÑe Gòg Éaóg 14 πé°S ¬fG É°Uƒ°üN Iôjô“ 15 ÖMÉ°U ¿Éch º°SƒŸG .É°†jG ᪰SÉM

30

…QhO ∫ É£H CG É```HhQhCG (Ü.±.G) - É«°Sƒ≤«f

1/2 ÉHÉgP RƒØdG ó©H ±óg á«∏°†aÉH Éæ«àfQƒ«a πHÉ≤j ïfƒ«e ¿ôjÉH

πµd ¿Éaóg) QƒjÉÑjOG ∫ƒ«fÉÁG .(ɪ¡æe Ójõg Óé°S ƒJQƒH ∂∏Áh ÖYÓŸG ≈∏Y ¬``JÉ``jQÉ``Ñ`e ‘ Gó``L …G ≥«≤– ‘ π°ûa PG ájõ«∏µf’G ¥ôØd 13`` `dG ¬``JGQÉ``jR ∫Ó``N Rƒ``a .RÉટG …QhódG Ö°üJ ’ äÉ«FÉ°üM’G øµd ¿’ ∫É``æ` °` SQG áë∏°üe ‘ É``°`†`jG iƒ°S íéæj ⁄ Êóæ∏dG ≥jôØdG QhódG ¤G πgCÉàdG ‘ IóMGh Iôe ô°ùN ¿G ó``©` H É`` «` `HhQhG ‹É`` à` dG π°UG øe ∂``dPh ÜÉ``gò``dG IGQÉ``Ñ`e .ä’hÉfi ™°ùJ á≤HÉ°ùŸG ∫É`` æ` ` °` ` SQG ´Ohh çÓãdG äGô``ŸG ‘ Ω’G á``«`HhQh’G ÉHÉgP É¡«a ô°ùN »àdG IÒ``N’G ï«fƒ«e ¿ô`` jÉ`` H ΩÉ`` ` `eG â`` fÉ`` ch ÉHÉgP 3-1) 2005-2004 º°Sƒe øaƒgóæjGh (É`` HÉ`` jG ô``Ø` °` U-1h

ÜÉ°ùM ≈∏Y ™HGôdG õcôŸG ¤EG ÉcQƒjÉe ÊÉÑ°S’G …QhódG ‘ á«∏«Ñ°TG (Ü.±.G) - ójQóe á≤HÉ°ùe ¤G πgDƒŸG ÒN’G ,™HGôdG õcôŸG ¤G ÉcQƒjÉe ∫ÉjQ ó©°U ¬Ø«°V ≈∏Y íjô°üdG √Rƒ``a ó©H ,πÑ≤ŸG º°SƒŸG É``HhQhG ∫É``£`HG …QhO á°ùeÉÿG á∏MôŸG ‘ óM’G ¢ùeCG øe ∫hCG ôØ°U-3 ¿ƒî«N ≠æ«JQƒÑ°S .Ωó≤dG Iôµd ÊÉÑ°S’G …QhódG øe øjô°û©dGh ƒÑjh QÉ«H ÊhÒeɵdGh (76) Qƒàµ«ah (13) õjQÉØdG ƒ«dƒN πé°Sh ó©°üjh 43 ¤G √ó«°UQ Iôjõ÷G ≥jôa ™aÒd ,IGQÉÑŸG ±Gó``gG (89) õcôŸG ¤G ™LGôJ …òdG á«∏«Ñ°TG øY ±Góg’G ¥QÉØH ™HGôdG õcôŸG ¤G .3-2ójQóe ∫ÉjQ ΩÉeG »°VÉŸG âÑ°ùdG ¬JQÉ°ùN ó©H ¢ùeÉÿG ó∏H ¬Ø«°V ≈∏Y √RƒØH á``«`HhQh’G ¬Xƒ¶M hÉÑ∏H ∂«à∏JG Rõ``Yh 40 ¤G √ó«°UQ É©aGQ ,(30h 27) hôjƒcƒJ ɵ°ùjɨd Úaó¡H ó«dƒdG É«fhQƒc ’ ƒØ«JQƒÑjO ø``Y á£≤f ¥QÉ``Ø`H á©HÉ°ùdG õ``cô``ŸG ‘ á£≤f .á«∏«Ñ°TGh ÉcQƒjÉe øe πc øY áKÓKh ¢SOÉ°ùdG ,ôØ°U-ôØ°U Éfƒ°SÉ°ShG ¬Ø«°†e ™``e ∫OÉ©àdÉH ‘Éà«N ≈ØàcGh ¤G •ƒÑ¡dÉH Oó¡ŸG ∫ƒ«fÉÑ°SG IGQÉÑe É¡«∏Y â¡àfG »àdG áé«àædG »gh .∫ÉjQÉ«a ¬Ø«°V ™e á«fÉãdG áLQódG ΩÉeG IQÉ°ùÿG øe ójQóe ƒµ«à∏JG …ódÉH ɪ«gGôHG ‹É¨æ°ùdG ò≤fGh πé°S ÉeóæY á«fÉãdG áLQódG ¤G •ƒÑ¡dÉH Oó¡ŸG ᣰùbô°S ¬Ø«°†e »µ«°ûàdG íààaG Éeó©H ∂dPh ,™FÉ°†dG ∫óH âbƒdG ‘ ∫OÉ©àdG ±óg .7 á≤«bódG òæe ¢VQ’G ÜÉë°U’ π«é°ùàdG ∂«°ShQÉj …Òj OôW ó©H 69 á≤«bódG òæe ÚÑY’ Iô°û©H ójQóe ƒµ«à∏JG Ö©dh .¢ù«jQ ƒ«fƒ£fG ¬«°SƒN §≤a º°SƒŸG Gò``g ådÉãdG √Rƒ``a Ö«JÎdG πjòàe õjÒN ≥≤Mh øe 5) GhÒ¨«a ƒeƒŸ ±GógG á©HQÉH á≤∏e ¬Ø«°†e ≈∏Y Ö∏¨J Éeó©H πHÉ≤e ,(90) ÉfÓjQhG ¿É«HÉah (76) GOƒ«Z hQófÉ«dh (72h AGõL á∏cQ ¢SCGôdG øe hódÉa õ«Hƒd É°ThQh (41) GOhO ƒ«LÒ°S ‹É¨JÈ∏d Úaóg .(55) ô°†N’G ƒfÉ«∏«ÁG »æ«àæLQ’G OôW ó©H ÚÑY’ Iô°û©H ¿É≤jôØdG Ö©dh .ô°SÉÿG ≥jôØdG øe GOhOh ,õjÒN á¡L øe (59) ¢ShÒàæeQG

…óæ∏൰S’G …QhódG ‘ ¬fRGƒJ ó«©à°ùj ∂«à∏°S (Ü.±.G) - ƒµ°SÓZ ∫hCG ôØ°U-2 ∑ÒµdÉa ¬Ø«°†e ≈∏Y √RƒØH ¬fRGƒJ ∂«à∏°S OÉ©à°SG …óæ∏൰S’G …QhódG øe øjô°û©dGh áæeÉãdG á∏MôŸG ‘ óM’G ¢ùeCG øe ¬à¡LGƒe á≤HÉ°ùdG á∏MôŸG ‘ ô°ùN …òdG ∂«à∏°S øjójh .Ωó≤dG Iôµd ,(1-ôØ°U) Qó°üàŸGh Ö≤∏dG πeÉM RôéæjQ …ó«∏≤àdG ¬ÁôZ ™``e ‘óg πé°S …ò``dG Ú``c »``HhQ …ó``æ`dô``j’G ó``jó``÷G ¬ÑY’ ¤G √Rƒ``Ø`H .79h 34 Úà≤«bódG ‘ IGQÉÑŸG 10 ¥QÉØH ÊÉãdG õcôŸG ‘ á£≤f 54 ¤G √ó«°UQ ∂«à∏°S ™``aQh ®ÉØàM’G ƒëf äÉÑãH ¬ØMR π°UGƒj …òdG Qó°üàŸG RôéæjQ øY •É≤f øjÒe âfÉ°S ≈∏Y √Rƒa ó©H ∂dPh ÉÑ≤d 53 ¤G √ó«°UQ ™aQh Ö≤∏dÉH .É°†jG á∏LDƒe IGQÉÑe ∂∏Á ¬fÉH ɪ∏Y ,âÑ°ùdG ¢ùeG 1-3 ¬Ñ∏¨àH ¿É«fÈ«g ø``e å``dÉ``ã`dG õ``cô``ŸG óàjÉfƒj …ó``fO OÉ``©`à`°`SGh hQÉZQƒe »°ùfôØdG-‹É¨æ°ùdG ¬∏é°S ±ó``¡`H ¢``ù`JQÉ``g ¬Ø«°V ≈∏Y .(78)¢ù«eƒZ

»àdG á≤jô£dÉH ∫ƒ``Ñ`≤`dG ø``µ`Á øµÁ ’ ,¿ƒfÉ≤dG ºµ◊G É¡H òØf ôe’G .ºµ◊G øY ™aGój ¿G óM’ á°Uôa ¬«a óLƒj ’ ™°VƒH ≥∏©àj ºµ◊G ø``µ`d ,±ó``¡` dG π«é°ùàd øe ,Éaóg ¢ùaÉæŸG ≥jôØdG íæe ÉÃQ ,ô``e’G Gò``g º¡ØJ Ö©°üdG º¡a’ ájÉصdG ¬«a Éà ɫcP â°ùd ."ôe’G Gòg ,º«µëàdG ádCÉ°ùe øY Gó«©Hh Ωƒ«dG IGQÉ``Ñ` e ¤G ƒ``JQƒ``H π``Nó``j OÉà°S’ IÒN’G ¬JQÉjR äÉjôcPh ¬«ÑY’ ¿ÉgPG ‘ á≤dÉY äGQÉe’G ≈≤∏J ‹É``¨` JÈ``dG ≥``jô``Ø` dG ¿’ Ö©∏ŸG Gò``g ≈∏Y »°VÉŸG º°SƒŸG √óYGƒb êQÉ`` N ¬``d á``Áõ``g CGƒ``°` SG ¬Wƒ≤°S ó``©`H á``≤`HÉ``°`ù`ŸG √ò`` g ‘ äÉYƒªéŸG QhO ‘ áØ«¶f á«YÉHôH …óædƒ¡dG É¡∏«é°ùJ ≈∏Y ÜhÉæJ ‹ƒZƒàdGh »``°`SÒ``H ¿É``a ø`` HhQ

¿Éc É``eó``æ`Yh ∫É``æ` °` SQG »``©`aGó``e Iôµ∏d √ô¡X ôjój ÒN’G ¢SQÉM ,¬cÉÑ°T πNGO hɵdÉa ÉgOó°S »àdG ⁄ ºµ◊G ¿G ó«H ,á°ûgódG Òãj ±ó¡dG Ö°ùàMGh ÉæcÉ°S ∑ôëj øe …ƒ`` `≤` ` dG êÉ`` `é` ` à` ` M’G º`` ` ZQ ÜQóŸG Ö°†Zh á«é©aóŸG »ÑY’ ≈∏Y ô``¨`æ`«`a Ú``°` SQG »``°`ù`fô``Ø`dG .Ú«WÉ«àM’G ÚÑYÓdG óYÉ≤e ô`` “Dƒ` `ŸG ‘ ô``¨` æ` «` a ∫É`` ` `bh ºµ¡àH IGQÉÑŸG ÓJ …òdG ‘Éë°üdG Iô°TÉÑŸG Ò``Z Iô`` ◊G á∏côdG" ôeG ,AGõL á∏cQ øe π°†aG âfÉc ºµ◊G íª°ùj ¿G áHGô¨∏d Òãe á∏côdG ò«ØæàH ƒ``JQƒ``H »``Ñ`YÓ``d Ωó≤dG Iôc ⁄ÉY ‘ ÉfG .Iô°TÉÑe ‘ QG ⁄h á``∏` jƒ``W IÎ`` ` a ò``æ` e ."ÓKɇ GôeG »JÉ«M ¿ƒ`` fÉ`` ≤` dG Gòg" ±É`` ` °` ` VGh ’h ,¢û¨dG ≈∏Y ÚÑYÓdG ™é°ûj

IGQÉ`` `Ñ` ` e É``¡` «` ∏` Y â`` ¡` `à` `fG »`` `à` ` dG ᪰UÉ©dG ≥jôa áë∏°üŸ ÜÉgòdG .á«fÉÑ°S’G ƒJQƒH *∫Éæ°SQG ød ,äGQÉ`` ` `e’G OÉ``à`°`S ≈``∏` Yh »ª«µëàdG Í``¨`dG IQGô`` e Ö«¨J ¬Ø«°Vh ∫Éæ°SQG IGQÉÑe øY É°†jG ÜÉgòdG IGQÉÑe º°ùM …òdG ƒJQƒH ºµ◊G øe ìOÉa CÉ£N π°†ØH 1-2 .¿ƒ°ùfÉg øJQÉe …ójƒ°ùdG CÉ£N ¿ƒ``°` ù` fÉ``g Ö``°` ù` à` MGh ¢ùŸ ÉeóæY ‹É``¨`JÈ``dG ≥jôØ∏d ¢SÉcƒd …ó`` æ` dƒ`` Ñ` dG ¢`` `SQÉ`` `◊G øe Ió`` Jô`` e Iô`` `c »``µ` °` ù` fÉ``«` HÉ``a ºµ◊G íæeh πÑeÉc ∫ƒ°S ¬∏«eR Iô°TÉÑe ÒZ IôM á∏cQ …ójƒ°ùdG .ƒJQƒÑd ‘ É`` ≤` `fi ¿ƒ`` °` `ù` `fÉ`` g ¿É`` ` `c ÉeóæY ∂dP ™ÑJ Ée ¿G ó«H ,√QGôb øe á∏ØZ ‘ á∏côdG ƒ``JQƒ``H òØf

∫OÉ©àdÉH »¡àæJ IQGó°üdG á©bƒe Úà£≤æH •ôØj É«∏«°Sôeh

≈∏Y ô°ùN ¿Éc ƒgh ô°ûY ÊÉãdG ΩÉeG âÑ°ùdG ∫h’G ¢``ù`eG ¬``°`VQG .(2-1) ¢Sƒàæaƒj ¿Éµa ∫É`` Z ¿É`` a ≥``jô``a É`` eG ¬Ø«°†e ΩÉeG É°†jG âÑ°ùdG ∫OÉ©J ɶØàfi »≤H ¬æµd ,(1-1) ødƒc IQÉ°ùN øe Gó«Øà°ùe ,IQGó°üdÉH ¿RƒcôØ«d ôjÉH ≥HÉ°ùdG Qó°üàŸG .(3-2) ÆÈfQƒf ΩÉeG ⁄ É``æ` «` à` fQƒ``«` a ¿G ô`` cò`` j ≈∏Y ‹É``à` dG Qhó`` `dG ¤G π``gCÉ` à` j ô°ùN Éeó©H »`` HhQh’G ó«©°üdG øe ÚJôe iƒ°S ÜÉgòdG IGQÉÑe ÉgôNGh ,ä’hÉ`` `fi ™``Ñ`°`S π``°` UG ‘ 1990-1989 º°Sƒe ¤G Oƒ©j »HhQh’G OÉ``–’G ¢SCÉc á≤HÉ°ùe ƒµ«à∏JG ÜÉ°ùM ≈∏Y πgCÉJ ÉeóæY äÓcQ È``Y ÊÉ``Ñ` °` S’G ó``jQó``e ÒN’G ≈∏Y RÉa ¿G ó©H í«LÎdG áé«àædG »`` `gh ô``Ø` °` U-1 É`` HÉ`` jG

ôØjQ ≈∏Y RƒØj »àæjóæÑjófG …QhódG IQGó°U ´õàæjh âjÓH Rhôc …hOƒZ øe »æ«àæLQ’G (Ü.±.G) - ¢SôjG ¢ùæjƒH

»°ùfôØdG …QhódG (Ü.±.G) - ¢ùjQÉH

¿GQƒd øµd ,∫h’G •ƒ°ûdG AÉ¡àfG ±ƒ«°†∏d ∫OÉ©àdG ∑QOG »æ∏«°Sƒc ≥jôa Ωô``ë`«`d ,64 á``≤`«`bó``dG ‘ ≥«≤– øe ¿É°ûjO ¬«jójO ÜQóŸG øeh ‹GƒàdG ≈∏Y ¢ùeÉÿG √Rƒa øe É¡JGP áaÉ°ùŸG ≈∏Y íÑ°üj ¿G .¬««∏Ñfƒe á£≤æH ¿É°ûjO ∫ÉLQ ≈ØàcGh ó«°UQ É¡dÓN øe Gƒ©aQ IóMGh õcôŸG ‘ á£≤f 49 ¤G º¡≤jôa ¿ƒ«d ø``Y á``£`≤`f ¥QÉ``Ø` H ™``HGô``dG ¬««∏Ñfƒe øY Úà£≤fh ådÉãdG .hOQƒH øY á°ùªNh â¡àfG ,á``«` fÉ``K IGQÉ`` Ñ` `e ‘h πHƒfhôZ Ú``H ´É``≤` dG á``¡` LGƒ``e øeÉãdG ¿Éeƒdh Ö«JÎdG πjòàe ±ó¡H É``°` †` jG ∫OÉ``©` à` dÉ``H ô``°` û` Y ,(2) Qhô`` ` cG º``«`°`ù`f …ô``FGõ``é` ∏` d ƒÑjOƒe ‹É``ª` ∏` d ±ó`` g π``HÉ``≤` e .(50) ɨjÉe

™aGóŸG ¿’ Ωó≤àdG ±ó``g hOQƒ``H ¿Éc ¢ûà«gÉÑ°S ÒªY »æ°SƒÑdG ‘ Ö``©`∏`ŸG êQÉ`` N êÓ``©` dG ≈``≤`∏`à`j .IÎØdG √òg ßØ∏J IGQÉÑŸG âfÉc ÉeóæYh Éà°Sƒc ∞£N IÒ``N’G É¡°SÉØfG »≤Ñ«d ,Iô``M á``∏`cQ ø``e ∫OÉ``©`à`dG øe É``¡` JGP á``aÉ``°`ù`ŸG ≈``∏`Y ¬``≤`jô``a ,á£≤f 52 ɪ¡æe π``µ` dh hOQƒ`` `H ÚJGQÉÑe ∂``∏` Á Ò`` ` N’G ø``µ` d .Úà∏LDƒe É«∏«°Sôe •ô`` ` a √Qhó`` ` ` ` Hh ‘ »``°`VÉ``ŸG º``°`Sƒ``ŸG π£H ∞«°Uh §N ¤G Iƒ``≤`H ∫ƒ``Nó``dG á``°`Uô``a §≤°S Éeó©H Ö≤∏dG ≈∏Y ´Gô°üdG ¿ÉjQƒd ¬Ø«°V ™e ∫OÉ©àdG ïa ‘ ."ΩhQOƒ∏«a" Ö©∏e ≈∏Y 1-1 hOÉeÉe ‹É``¨`æ`°`ù`dG ™``°` Vhh ‘ »``£` °` Sƒ``à` ŸG ≥`` jô`` Ø` `dG ≠``fÉ``«` f ≈∏Y ≥``FÉ``bO çÓ``K πÑb á``eó``≤`ŸG

øµd É¡∏é°Sh ƒfÉàfƒe É¡d iÈfG ¿’ É``¡` JOÉ``YG ¬``æ`e Ö``∏`W º``µ` ◊G AGõ÷G á≤£æe Gƒ∏NO ÚÑYÓdG ÉgOÉYÉa ,á``∏`cô``dG òØæj ¿G π``Ñ`b GOó› Ωó``£` °` UG ¬``æ`µ`d GOó`` `› ¬°ùØf ¢Vôa …òdG ƒ°SGQƒc ≥dCÉàH …G ¿hO ∫h’G •ƒ``°` û` dG π``£` H .´RÉæe í‚ ,ÊÉ`` ã` `dG •ƒ``°` û` dG ‘h á«≤«≤M á°Uôa ∫hG ‘h hOQƒ`` H ∑ÉÑ°T õg øe IGQÉÑŸG √òg ‘ ¬d ñɪ°ûdG ¬``∏`é`°`S ±ó``¡` H ¬``Ø`«`°`V ´ÉaO π°ûa á∏jƒW IôM á∏cQ ó©H πµ°ûdÉH É``gOÉ``©` HG ‘ ¬``«`«`∏`Ñ`fƒ``e »Hô¨ŸG ºéædG ¤G π°üàd Ö°SÉæŸG ∑ÉÑ°T ‘ Iô°TÉÑe É¡≤∏WG …ò``dG .(59)øjOQƒL …ôaƒL ¢SQÉ◊G ÚdOÉ©àe ¿É``≤`jô``Ø`dG ¿É`` ch ‘ Ú`` Ñ` `YÓ`` dG Oó`` ` Y å`` «` M ø`` `e πé°S É``eó``æ` Y Ö``©` ∏` ŸG á`` «` °` VQG

»àdG çÓ``ã` dG ¬``JÉ``jQÉ``Ñ` e ‘ RÉ`` a "»µfGôa ƒ«ª«JQG" ≈∏Y É¡°VÉN ∫ƒHôØ«d ΩÉeG ∫h’G QhódG ∫ÓN …ôéŸG »æ«°ûjÈjOh …õ«∏µf’G .»°ùfôØdG ¿ƒ«dh Qhõj »àdG á«fÉãdG IôŸG √ògh Ö©∏e …QÉ``aÉ``Ñ` dG …OÉ`` æ` `dG É``¡`«`a πM ¿G ó©H "»µfGôa ƒ«ª«JQG" ¢ùeÉÿG ‘ Éæ«àfQƒ«a ≈∏Y ÉØ«°V QhO ‘ 2008 ÊÉãdG øjô°ûJ øe ,É¡JGP á≤HÉ°ùŸG ø``e äÉYƒªéŸG ±ó¡H ∫OÉ©àdÉH IGQÉ``Ñ`ŸG â¡àfGh ±óg πHÉ≤e ,»µ°ùahQƒH º«àd .ƒJƒe ¿ÉjQOG ÊÉehô∏d √òg ¿ô``jÉ``H Qô`` c ∫É`` M ‘h ¬d É«aÉc ∂dP ¿ƒµ«°ùa áé«àædG »FÉ¡ædG ™HQ ¤G πgCÉàdG πLG øe …QGõ«°T ÜQóŸG ≥jôa ÜÉ°ùM ≈∏Y øjôe’G ÊÉ©j …ò``dG »∏jófGôH õ`` cô`` ŸG π`` à` `ë` `j å`` «` `M É`` «` `∏` `fi

¤G π`` gCÉ` `à` `dG ÜÉ`` `H ¿ƒ``µ` «` °` S ÉMƒàØe »``FÉ``¡` æ` dG ™`` `HQ Qhó`` ` `dG πëj É``eó``æ` Y ¬``«` YGô``°` ü` e ≈``∏` Y ÉØ«°V ÊÉ`` `Ÿ’G ï``«`fƒ``«`e ¿ô``jÉ``H ‹É`` `£` ` j’G É`` æ` `«` `à` `fQƒ`` «` `a ≈`` ∏` `Y ∫Éæ°SQG ≈∏Y ‹É¨JÈdG ƒ``JQƒ``Hh ÜÉjG ‘ AÉKÓãdG Ωƒ«dG …õ«∏µf’G á≤HÉ°ùe øe »FÉ¡ædG øªK QhódG .Ωó≤dG Iôµd ÉHhQhG ∫É£HG …QhO Éæ«àfQƒ«a * ï«fƒ«e ¿ôjÉH ƒ«ª«JQG" Ö`` ©` `∏` `e ≈`` ∏` ` Y πNój ,É``°` ù`fQƒ``∏` a ‘ "»µfGôa ™e ¬à¡LGƒe ¤G ï«fƒ«e ¿ôjÉH ∂∏Á ƒ``gh Éæ«àfQƒ«a ¬Ø«°†e ¿G ó``©` H ó`` ` MGh ±ó`` `g á``«`∏`°`†`aG ÉHÉgP 1-2 "’ƒ«a" ≈∏Y Ö∏¨J á¨dÉH áHƒ©°üH "ÉæjQG õfÉ«dG" ‘ ±Ó°ShÒe ¬∏é°S ±óg π°†ØHh øe IÒ`` N’G ÊGƒ``ã` dG ‘ √Rƒ``∏` c IóªY ™``aO É``e ,"í°VÉa" π∏°ùJ …õàæjQ ƒ«JÉe É°ùfQƒ∏a áæjóe OÉ–Ód äGOÉ``≤` à` fG ¬``«`Lƒ``J ¤G ¬°ù«FQh Ωó``≤` dG Iô``µ`d »`` `HhQh’G »æ«JÓH ∫É``°` û` «` e »``°` ù` fô``Ø` dG ìOÉØdG »ª«µëàdG CÉ£ÿG ÖÑ°ùH ΩƒJ »``LhÔ``dG º``µ`◊G »``°`VÉ``¨`Jh .π∏°ùàdG ÜÉ°ùàMG øY ƒÑjôahG ∫hDƒ°ùe øe Ì``cG ±Î``YGh √Rƒ∏c π∏°ùàH ï«fƒ«e ¿ô``jÉ``H ‘ ¿É°ùd ≈∏Y ∂``dP AÉ``Lh í°VÉØdG ≥jôØ∏d …ó`` æ` `dƒ`` ¡` `dG ÜQó`` ` ` ` ŸG ¬°ù«FQh ∫ÉZ ¿Éa ¢ùjƒd …QÉaÉÑdG .¬«¨æ«ehQ ¢ùàæjÉg ∫QÉc ¤G …QÉaÉÑdG …OÉædG Oƒ©jh ¬∏gCÉJ ábÉ£H ´õàfG å«M É«dÉ£jG ÉeóæY »FÉ¡ædG øªK Qhó``dG ¤G ô≤Y ‘ (1-4) ¢``Sƒ``à`æ`aƒ``j ∫PG ≥jôa ÜÉ°ùM ≈∏Y πgCÉà«d √QGO ¿G πeCÉj ƒgh ,"Rƒé©dG Ió«°ùdG" ™e ¬à¡LGƒe ‘ ƒjQÉæ«°ùdG Qôµàj ™HQ ƃ∏H ¤G »YÉ°ùdG Éæ«àfQƒ«a .1970 òæe Iôe ∫h’ »FÉ¡ædG ï«fƒ«e ¿ô``jÉ``H ᪡e ø``µ`d IQGó`` `°` ` U ≈`` ∏` `Y ™`` `HÎ`` `j …ò`` ` ` `dG ¤h’G Iô``ª`∏`d ÊÉ`` Ÿ’G …Qhó`` `dG ¿ƒµJ ø``d ,2008 QÉ`` `jG 17 ò``æ` e Éæ«àfQƒ«a ¿G É``°`Uƒ``°`ü`N á∏¡°S

Ö≤∏dG π``eÉ``M hOQƒ`` `H •ô`` a IQGó°üdG á©bƒe º°ùM á°UôØH ¬Ñ©d º``ZQ ¬««∏Ñfƒe ¬Ø«°V ™``e 31 á≤«bódG òæe ÚÑY’ Iô°û©H ≈àM ¬``«`∏`Y Ωó``≤` J É``eó``©`H ∂`` dPh âbƒdG ø`` e á``©` HGô``dG á``≤` «` bó``dG ‘ »Øàµj ¿G πÑb ™FÉ°†dG ∫ó``H øe ∫hCG 1-1 ∫OÉ``©`à`dÉ``H ájÉ¡ædG á©HÉ°ùdG á∏MôŸG ‘ ó``M’G ¢ùeCG »°ùfôØdG …QhódG øe øjô°û©dGh .Ωó≤dG Iôµd ¬≤jôW ‘ hOQƒ`` ` ` ` H ¿É`` ` ` ch √É≤HG É``eó``©` H IGQÉ`` ` Ñ` ` `ŸG º``°` ù` ◊ ‘ ƒ`` °` SGQÉ`` c ∂``jQó``«` °` S ¬``°` SQÉ``M √ó°Uh ¬≤∏ª©J π°†ØH ¬``FGƒ``LG ,∫h’G •ƒ``°`û`dG ‘ AGõ``L »à∏cQ hófƒcÉa ƒJÈdG »æ«àæLQ’G øµd âbƒdG ‘ ∫OÉ``©`à`dG ∑QOG Éà°Sƒc íààaG É`` eó`` ©` H ™`` FÉ`` °` †` dG ∫ó`` ` H π«é°ùàdG ñɪ°ûdG ¿Ghôe »Hô¨ŸG .59á≤«bódG ‘ ¢VQ’G ÜÉë°U’ ¿GQƒd ÜQó`` ŸG ≥``jô``a ≈≤∏Jh Qhôe ó©H á«°SÉb áHô°†d ¿Ó``H IGQÉÑŸG ¥Ó£fG ≈∏Y áYÉ°S ∞°üf ábÉ£ÑdG º`` µ` ◊G ™`` `aQ É``eó``æ` Y ‹hódG ¬©aGóe ¬Lh ‘ AGôª◊G CÉ£N ¬HɵJQG ó©H ÊÉ«°S πjɵ«e »ÑeƒdƒµdG ≈∏Y á≤£æŸG π``NGO ÖÑ°ùà«d ƒfÉàfƒe ƒZƒg Qƒàµ«a ¢SQÉ◊G ¬∏«eR øµd ,AGõL á∏côH .Éà°Sƒc ¬Lh ‘ ≥∏ª©J ƒ°SGQÉc øe Oô`` `£` ` dG Gò`` ` g Ö``©` °` Uh ¬°ùØf ó``Lh …ò``dG π£ÑdG ᪡e iôNG AGõ``L á``∏`cQ ΩÉ``eG GOó``› ƒ«JÉe ¢ùŸ Éeó©H 41 á≤«bódG ‘ á≤£æŸG π``NGO √ó«H IôµdG »ŸÉ°T

´õàæ«d ô``Ø`°`U-2 â``jÓ``H ô``Ø`jQ ≈``∏`Y »àæjóæÑjófG Ö∏¨J ádƒ£H øe áæeÉãdG á∏MôŸG ‘ ∂dPh Rhôc …hOƒZ øe IQGó°üdG .Ωó≤dG Iôµd ÚàæLQ’G »àæjóæÑjófG ‘óg (61) GÒØ∏«°Sh (38) øjófÉZ πé°Sh Úà£≤f ¥QÉØH IQGó°üdG ‘ á£≤f 17 ¤G √ó«°UQ ™``aQ …ò``dG õjƒH ódhG õdƒ«f ¬Ø«°†e ΩÉeG ô°ùN …òdG Rhôc …hOƒ``Z ΩÉeG øe 39) ¿É«°SƒZƒÑd Úaóg πHÉ≤e (32) ƒ∏∏«à°Sɵd ±ó¡H .(49h AGõL á∏cQ ±ó¡H ó∏«Ø°SQÉ°S õ«∏«a ≈∏Y RQƒ«fƒL ¢Sƒæ«àæLQG RÉ``ah .(¬≤jôa ≈eôe ‘ CÉ£N 85) …Ò«∏¨«°SQƒàd ¿Éàjɨd ±ó¡H ܃∏c ≠æ«°SGQ ΩÉ``eG RQƒ«fƒL ÉcƒH ô°ùNh ΩÉeG ¿ÉcGQƒgh ,(44) ¢Tƒgh (15) …ƒ∏d Úaóg πHÉ≤e (13) πHÉ≤e (54) hOGÒ``ª` °` SGh (28) õ«¨æ«ehód Úaó¡H …ô¨«J (45) Éfƒdh (¬≤jôa ≈eôe ‘ CÉ£N 13) õàdƒ¨d ±GógG áKÓK .(66) õjÒHh ƒµ«à«∏JGh ,ôØ°U-ôØ°U ¢ù«àfÉjOƒà°SG ™e ¢Sƒf’ ∫OÉ©Jh .ôØ°U-ôØ°U ó∏«ØfÉH ™e ¿ÉeƒcƒJ

‹É¨JÈdG …QhódG IQGó°üH OôØæj É«µØæH (Ü.±.G) - áfƒÑ°ûd Ωó≤dG Iôµd ‹É¨JÈdG …QhódG IQGó°üH GOó› ɵ«ØæH OôØfG øjô°û©dGh á«fÉãdG á∏MôŸG ‘ 1-3 GôjÒa ¢TƒcÉH ≈∏Y √Rƒa ôKG .¢ùeCG øe ∫hCG ’ƒ«aÉ°S Ò«aÉN »æ«àæLQ’Gh (13) ËQƒeG øHhQ πé°Sh QƒJQGh ,ɵ«ØæH ±GógG (58) hRhOQÉc Qɵ°ShG ÊÉjƒZQÉÑdGh (17) .GôjÒa ¢TƒcÉH ±óg (43) ¢SƒàfÉ°S ¢ShO ΩÉeG •É``≤`f 3 ¥QÉ``Ø`H á£≤f 55 ¤G √ó«°UQ ɵ«ØæH ™``aQh ∫ÉHƒà«°S ÉjQƒà«a ¬Ø«°†e ™e ∫OÉ©J ¿Éc …òdG ÉZGôH ≠æ«JQƒÑ°S .âÑ°ùdG ôØ°U-ôØ°U áfƒÑ°ûd ≠æ«JQƒÑ°S ¬≤jôa õ«fƒe ÉØ∏«°S …O ¿ƒ°Só«d OÉbh ¬∏«é°ùàH ôØ°U-4 ¢û«°ùææ«∏«H ¬Ø«°†e ≈∏Y ≥MÉ°S Rƒ``a ¤G .á©HQ’G ±Góg’G É©aGQ 89h 81h 61h 50 ≥FÉbódG ‘ ¿ƒ°Só«d ±GógG äAÉLh .±GógG 10 ¤G √ó«°UQ õcôŸG ‘ á£≤f 35 ¤G √ó«°UQ áfƒÑ°ûd ≠æ«JQƒÑ°S ™``aQh .™HGôdG ɵ«ÁOÉcG ™e ∫É°ûfƒa ƒª«àjQÉe ∫OÉ©J iôNG IGQÉÑe ‘h .ôØ°U-ôØ°U GÈeGƒc


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪� )9‬آذار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1167‬‬

‫‪31‬‬


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1167) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QGPBG (9) AÉKÓãdG

32

áMhódG äÉ«FÉ¡f ¤EG ÓgCÉàe √QGƒ°ûe IôµdG Öîàæe ≈¡fCG ¿CG ó©H

IOó©àe ±GógCÉH ¥ôØ∏d IójóL ábÓ£fG ..ÚaÎëŸG …QhO

≈Ø£°üe ôFÉK - π«Ñ°ùdG

á£≤ædG ¥QÉa ≈∏Y ®ÉØë∏d ≈©°ùj »∏°ü«ØdGh .. GQó°üàe AÉ≤ÑdG ó°Tk… äGóMƒdG

.᪰ùjƒ≤dÉH ÊÉãdG ˆGóÑY ∂∏ŸG Ωƒj á``dƒ``÷G äÉ``jQÉ``Ñ` e º``à`à`î`Jh "17" ∑ƒeÒdG »≤à∏j å«M âÑ°ùdG á£≤f "41" »``∏`°`ü`«`Ø`dG ™``e á``£`≤`f ÊÉãdG ˆGó`` Ñ` Y ∂``∏` ŸG OÉ``à` °` SG ≈``∏` Y "15" É``ã` eô``dG OÉ`` `–Gh á``ª`°`ù`jƒ``≤`dÉ``H ≈∏Y á£≤f "23" Iôjõ÷G ™e á£≤f .º°TÉg ÒeC’G OÉà°SG

ÜÉÑ°T ÚH ™ªŒ iôNCG IGQÉÑe ∑Éæg "17" πeôµdGh á£≤f "34 " ¿OQC’G .AGÎÑdG OÉà°SG ≈∏Y á£≤f ∑Éæg ¿ƒµà°ùa ᩪ÷G Ωƒj É``eCG á£≤f "17 " Ωƒ``°` Sô``Ø` c É`` JGQÉ`` Ñ` `e OÉà°SG ≈``∏` Y á``£`≤`f "18" É``ã` eô``dGh ™e á``£`≤`f "19" á``©`≤`Ñ`dGh ø``°`ù`◊G OÉà°SG ≈∏Y á£≤f "25" óHQG Ú°ù◊G

±Gó`` gCG á``KÓ``ã`H É``ã`eô``dG OÉ`` –G ≈``∏`Y .Úaó¡d ≥∏£æJ "18" á``dƒ``÷G äÉ``jQÉ``Ñ`e IGQÉÑe å«M ¢ù«ªÿG ó``Z ó©H Ωƒ``j Qó°üàŸG äGóMƒdG ÚH ´É≤dGh áª≤dG á£≤f "11" »Hô©dGh á£≤f "42" ˆGóÑY ∂``∏` ŸG OÉ``à` °` SG ≈``∏` Y Ò`` ` NC’G ¿ƒµà°S ∂dòch ,᪰ùjƒ≤dÉH ÊÉãdG

’ ø``jò``∏` dG »``∏` °` ü` «` Ø` dGh äGó`` `Mƒ`` `dG IOQÉ£e §°Sh á£≤f iƒ°S ɪ¡∏°üØj ´É≤dG ´Gô`` °` `U ¿EÉ` ` a ,¿OQC’G ÜÉ``Ñ` °` T Qhôe ™``e É°Uƒ°üN ɪàM óà°û«°S øY ¥ôØdG ™«ªL åëÑJ å«M âbƒdG ¿CG ó``©`H •ƒ``Ñ`¡`dG íÑ°T ø``e Ühô``¡` dG É°ü«°üH ¬°ùØæd ÒNC’G »Hô©dG OÉYCG á«°VÉŸG ádƒ÷G ‘ √RƒØH π``eC’G øe

ádhÉfih áeOÉ≤dG á∏MôŸG ¤EG ∫DhÉØàH .É¡©e â∏°üM »àdG AÉ£NC’G á÷É©e º°ù≤æj ÚaÎëŸG …QhO ¿CG ÉÃh ô¶æJ ¥ôØdG ™«ªL ¿EÉ`a ≥HGƒW ¤EG áeOÉ≤dG ä’ƒ``÷G ‘ É¡JÉjQÉÑe ¤EG ¿CÉH πeC’G Éghóëj áJhÉØàe äGô¶æH .É≤HÉ°S ¬d §£N ɪc ÉgQGƒ°ûe »¡æJ ÚH IRƒ``é`fi áª≤dG âfÉc GPEGh

â≤aGQ »àdG AÉ£NC’G ∂∏J É°Uƒ°üN .¿ÉjôdG ΩÉeCG ájƒ«°SB’G ¬JGQÉÑe …òdG Ú``°` ù` ◊G ≥``jô``a ∂``dò``ch IGQÉÑe ¢``VÉ``Nh É``jQƒ``°` S ¤EG π`` –QG .∑Éæg IóMƒdG ≥jôa ΩÉeCG ájOh â£YCG √ò``g ∞bƒàdG IÎ``a øµd á°Uôa "12"`dG á`` `jó`` `fC’G ¥ô`` Ø` `dG ô¶ædGh ójóL øe É¡°SÉØfCG •É≤àd’

ÚaÎëŸG …QhO á``∏`é`Y Oƒ``©` J ójóL øe ¥Ó£f’G ¤EG Ωó≤dG Iôµd AGôL ,á`` jQÉ`` Ñ` `LEG ∞``bƒ``J IÎ`` a ó``©` H ‘ Iôµ∏d »æWƒdG ÖîàæŸG ácQÉ°ûe äÉ«FÉ¡æd á∏gDƒŸG ájƒ«°SB’G äÉ«Ø°üàdG .2011 áMhódG âØbƒJ …Qhó``dG äÉjQÉÑe âfÉch ∫ÉéŸG ìÉ`` °` `ù` `aE’ 17 á`` dƒ`` ÷G ò``æ` e ΩÉeCG ᪰SÉ◊G ÖîàæŸG IGQÉÑe AGOC’ øµ“ »`` à` dGh ¿É``ª` Y ‘ IQƒ``aÉ``¨` æ` °` S ¤EG ∫É≤àf’Gh √Qƒ``eCG º°ùM øe É¡«a ≈∏Y Ö∏¨J Éeó©H á``Mhó``dG äÉ«FÉ¡f πHÉ≤e Úaó¡H …Qƒaɨæ°ùdG ¬Ø«°†e .óMGh ±óg É≤fhQ Ö``î`à`æ`ŸG π``gCÉ` J ≈`` £` `YCGh ≈∏Y ¢ùµ©æj ¿CG ø``µ`ª`ŸG ø``e É``°`UÉ``N …QhO ‘ º¡bôa ™``e ÚÑYÓdG AGOCG .ÚaÎëŸG …Qhó`` ` dG äÉ``°` ù` aÉ``æ` e â`` Ø` bƒ`` Jh Oƒ©J ¿CG ≈∏Y »°VÉŸG •ÉÑ°T 20 òæe ᩪ÷Gh ¢ù«ªÿG ΩÉ`` jCG ó``jó``L ø``e ."18" ádƒ÷G äÉjQÉÑà âÑ°ùdGh IOƒ©∏d ¥ôØdG äGOGó©à°SG âæjÉÑJh ÚH Ée ÉgQGƒ°ûe ±ÉæÄà°S’ GOó``› …òdG »ÑjQóàdG èeÉfÈdÉH ΩGõ``à`d’G áeÉbE’ ∫É≤àf’ÉH hCG πÑb ø``e ™°Vh äGóMƒdG ¿É``c å«M ,»∏NGO ôµ°ù©e ‘ Gôµ°ù©e ΩÉbCG …òdG ó«MƒdG ≥jôØdG ΩÉeCG ájOh IGQÉÑe áeÉbEG ¬∏∏îJ áÑ≤©dG ¬æe ÒãµdG OÉØà°SGh ,áÑ≤©dG ≥jôa

á«eÓYE’G äÉ°ù°SDƒª∏d IôµdG äÉ«°SGó°ùd GÎÑdG á©eÉL ádƒ£H

Ωƒ```«```dG ΩÉ````à````ÿG π```Ø```M ≈```Yô```j ¿GQó```````H ¿É`````fó`````Y.O Ú``fÉ``æ``Ø``dG á``HÉ``≤``f ™```e π``«``Ñ``°``ù``dG á``¡``LGƒ``e ‘ ±Gó`````gG ¿É``Lô``¡``e

»ÑgòdG ™HôŸG ‘ GÎÑdG ™e Ωƒ«dG Üô``©``dGh .. ¿ƒjõØ∏àdG ™e …CGô```dG

º````¡````JGQÉ````¡````e ¿ƒ````°````Vô````©````à````°````ù````j Ú```````«```````eÓ```````Y’Gh Ú`````fÉ`````æ`````Ø`````dG Ö````î````à````æ````eh äGó`````````Mƒ`````````dG Ωƒ`````````‚ ≈```````eGó```````b ÊÉ°Sƒ◊G ܃≤©j - π«Ñ°ùdG »µdÉŸG º°üà©e :ôjƒ°üJ

¢ùeC’G IGQÉÑe πÑb ÚjQGO’Gh π«Ñ°ùdG áØ«ë°U ≥jôa á∏«µ°ûJ

ÚfÉæØdG áHÉ≤f ÏHÉc ¬«a OÉ°TG ≥jôa ácQÉ°ûà ∞°Sƒj ∞°Sƒj ¢ùeCG IGQÉÑe ™e ¬∏eÉ©Jh π«Ñ°ùdG Ió«©H á«°VÉjQh á``jOh á≤jô£H .á«°ùaÉæàdG AGƒL’G øY π«Ñ°ùdG ≥``jô``a º``°` V É``ª`«`a ∞WÉY áØ«ë°üdG ôjô– ¢ù«FQ º°ù≤dG ¢`` ù` `«` `FQh ,Ê’ƒ`` ` ` ` ÷G ,ø°ùM …Qó``b óªfi »°VÉjôdG ˆG ó``Ñ` Y ô``jô``ë` à` dG Ò``Jô``µ` °` Sh áeÉ©dG äÉbÓ©dG ôjóeh ,‹ÉéŸG ¿ƒÑYÓdGh ,ó«ª◊G óÑY áeôµY Oƒªfi ,óªfi ¢VÉjQ AÓeõdG ƒHG OÉ¡L ,ô°†N ódÉN ,OhhGó``dG IõªM ,IOÉë°T Oƒªfi ,᪫©W ¢SQÉMh ,…hÉbôH óªMG ,Qƒª«M .ÊÉ°Sƒ◊G ܃≤©j ≈eôŸG øe AÉ≤∏dG IógÉ°ûŸ ô°†Mh óªfi ‹É``ŸG ô``jó``ŸG áØ«ë°üdG º°ù≤dG ¢``ù` «` FQh ,ó``«` °` TQ ∫É``ª` c √óYÉ°ùeh ,»``Yô``e â``aCGQ »æØdG .áØ≤°ûdG ≈°ù«Y äRÉa äGAÉ``≤` ∏` dG »``bÉ``H ‘h ) Ú``fÉ``æ`Ø`dG á``HÉ``≤`f ≈``∏`Y …CGô`` `dG Ωƒ«dG Üô``©` dG äRÉ`` `ah (2 - 12 »°VÉjôdG ΩÓ`` `YE’G OÉ`` –G ≈``∏`Y "CG" GÎ``Ñ` dG äô``°` ù` Nh (1- 2) OÉ–G ô°ùNh (1- 3) …CGôdG ΩÉeCG ,(6-5 ) "CG" GÎÑdG ΩÉeCG ΩÓYE’G ≈∏Y Ωƒ`` ` `«` ` ` dG Üô`` ` `©` ` ` dG RÉ`` ` ` ` `ah (3 -5)¿ƒjõØ∏àdG :äÉcGΰT’G

:ÖJɵŸG ™ª› áHhô©dG ¢SQGóe ÖfÉéH ∫Ó≤à°S’G ≈Ø°ûà°ùe ∫ɪ°T ¿OQC’G ´QÉ°T ¿ÉªY :…ójÈdG ¿Gƒæ©dG 5692854 :¢ùcÉa 5692853 5692852 :∞JÉg …QÉéàdG AÉ«°†dG ¿OQC’G ¿ÉªY 11121 »bô°ûdG Ú°ù◊G 213545 Ü.¢U

: ¿OQC’G êQÉN kGQÉæjO 75 ójÈdGh π≤ædG ∞«dɵàd áaÉ°VEG

:¿OQC’G πNGO kGQÉæjO 40 OGôaCÓd kGQÉæjO 75 :äÉ°ù°SDƒª∏d

ádƒ£ÑdG á`` `eÉ`` `b’ Iƒ`` `Yó`` `dÉ`` `H »àdG á«°VÉjôdG ìhôdÉH Gó«°ûeh »ÑY’ ÚH ádƒ£ÑdG AGƒLG äOÉ°S GócDƒe ,á``cQÉ``°` û` ŸG ¥ô``Ø` dG á``aÉ``c Iôµa º``YO ≈∏Y ¬°UôM ∂``dò``c äÉcQÉ°ûeh äÉ``Ñ`jQó``J QGô``ª`à`°`SG .π«Ñ°ùdG áØ«ë°U ≥jôa CGó`` H π``«` Ñ` °` ù` dG ≥`` jô`` a ¿É`` ` c ɵ°Sɪàe ÚfÉæØdG ™e ¬JGQÉÑe Úaó¡H É``eó``≤` à` eh É``ª` LÉ``¡` eh ÒJôµ°S AÉ``°` †` eG ∫h’G π``ª` M ˆG ó`` Ñ` Y π`` «` `eõ`` dG ô`` jô`` ë` à` dG ájƒb ájhGô°ùj Iójó°ùàH ,‹ÉéŸG ∑ÉÑ°T âæµ°S á≤£æŸG êQÉN øe ¿G πÑb ,ÚfÉæØdG ≈eôe ¢SQÉM ±ó¡dG ó``ª`fi ¢``VÉ``jQ πé°ùj ÚfÉæØdG ≥`` jô`` a ø``µ` d ÊÉ`` ã` `dG ¢VÉØîfGh ¬``JÉ``ª`é`g ô``ª`ã`à`°`SG óæY á``«`fó``Ñ`dG á``bÉ``«`∏`dG ܃°ùæe πé°ù«d π«Ñ°ùdG »ÑY’ ≈eGób ΩÉ°ùH øe πµd á«dÉààe ±GógG 5 OÉ¡Lh ô``£`e ô``°`SÉ``Lh …ô``°`ü`ŸG ≥jôa øµªàj ¿G πÑb ¢ù«cô°S áé«àædG á``dOÉ``©` e ø``e π``«`Ñ`°`ù`dG ‹É`` `é` ` ŸG ˆGó`` ` Ñ` ` ` Y á`` «` `KÓ`` ã` `H øµd IOÉë°T Oƒªfih "Úaóg" RGôMG øe øµ“ ¢ù«cô°S OÉ¡L .πJÉ≤dG âbƒdÉH RƒØdG ±óg π«Ñ°ùdG ƒ`` Ñ` `Y’ ∫OÉ`` ` Ñ` ` `Jh á«ëàdG IQÉ``Ñ` ŸG ó``©`H Ú``fÉ``æ`Ø`dGh âbh ‘ ,á``«` °` VÉ``jQ ìhQ π``µ` Hh

ÚfÉæØdG øe ÖîàæŸG Gòg º°†j ,áfÉØY ∫OÉ`` `Y ,∞``°` Sƒ``j ∞``°` Sƒ``j ,Ú«eÓY’G øeh ,…ô°üŸG ΩÉ°ùH áæé∏dG ¢``ù`«`FQ) áfƒ°ùM ó«Øe ƒHG ΩÉ``°` ù` H ,(á``dƒ``£` Ñ` ∏` d á``«`æ`Ø`dG óªMG ,è`` `jô`` `a ʃ`` ` Y ,OÉ`` `ª` ` M .á∏MÉMQ ΩRÉMh ,∞jô°T ¿ÉfóY Qƒ``à` có``dG Ωƒ``≤`«`°`Sh ¢`` `ShDƒ` ` µ` ` dG ™`` `jRƒ`` `à` ` H ¿GQó`` ` ` ` ` H øjõFÉØdG ≈``∏` Y äÉ`` «` `dGó`` «` `ŸGh ájGó¡dGh ,ácQÉ°ûŸG ´hQO ∂dòch ΩÉ≤j πØM ‘ ∂``dPh ,ájQÉcòàdG á«fÉãdG á``YÉ``°` ù` dG ø`` e GQÉ``Ñ` à` YG .Gô¡X á¡LGƒe ‘ ±GógG ¿ÉLô¡e ÚfÉæØdGh π«Ñ°ùdG π«Ñ°ùdG áØ«ë°U ≥jôa ¿Éch AÉ≤∏H ádƒ£ÑdG ‘ √QGƒ°ûe ≈¡fG ΩÉeCG »°VGô©à°S’G ÖfÉ÷G òîJG .ÚfÉæØdG áHÉ≤f Öîàæe á¡LGƒŸG ácQÉ°ûŸG äó¡°Th 6 ∫ó``©` à É``aó``g 11 á`` jhô`` µ` dG .π«Ñ°ù∏d 5h ÚfÉæØ∏d Ê’ƒ÷G ∞``WÉ``Y ¢``Uô``Mh ∫hDƒ` ` °` ` ù` ` ŸG ô`` jô`` ë` `à` `dG ¢`` ù` `«` `FQ ácQÉ°ûe ≈∏Y π«Ñ°ùdG áØ«ë°üd GócDƒe ,¢``ù`eCG IGQÉ``Ñ`e ‘ ¬≤jôa äÉWÉ°ûædG √òg πãe ᫪gG ≈∏Y áØ«ë°üdG Iô`` `°` ` S’ á`` jhô`` µ` `dG GQó≤e ,á``eÉ``Y áØ°üH ΩÓ`` Y’Gh É¡JQOÉÑe GÎÑdG á©eÉL Iô°S’

¿É`` fó`` Y Qƒ`` `à` ` có`` `dG ≈`` Yô`` j ô¡X GÎÑdG á©eÉL ¢ù«FQ ¿GQóH ádƒ£Ñd »eÉàÿG ó¡°ûŸG Ωƒ«dG äÉ°ù°SDƒª∏d Ωó≤dG Iôc äÉ«°SGó°S á©eÉL äQOÉ``H »àdG á``«`eÓ``Y’G ó«©H ’ÉØàMG É¡ª«¶æàd GÎÑdG øHG ˆG óÑY ∂∏ŸG óFÉ≤dG OÓ«e .Ú°ù◊G âëààaG á``dƒ``£`Ñ`dG â``fÉ``ch ¥ôa á«fɪK ácQÉ°ûà ¢ùeCG πÑb ⪰V ÚàYƒª› ≈∏Y â``YRh ,π«Ñ°ùdG áØ«ë°U ¥ô``a ¤h’G ,ÊÉæØdG áHÉ≤f ,…CGô``dG áØ«ë°U ɪ«a ,"Ü GÎÑdG" á``©` eÉ``Lh ¿ƒjõØ∏àdG ¥ô``a á«fÉãdG ⪰V ,Ωƒ«dG Üô©dG áØ«ë°U ,ÊOQ’G ,»`` °` `VÉ`` jô`` dG ΩÓ`` ` ` ` Y’G OÉ`` ` ` `–G .(CG GÎÑdG) á©eÉLh IGQÉ`` ` Ñ` ` `e 11 Aƒ`` ` °` ` `V ‘h ‘ áØ°UÉæe ¬∏Ñbh ¢``ù`eCG äô``L ™Hôª∏d â∏gCÉJ á©eÉ÷G ádÉ°U ,…CGô`` dG áØ«ë°U ¥ô``a »``Ñ`gò``dG áYƒªéŸG ø``Y GÎ``Ñ`dG á``©`eÉ``Lh ,Ωƒ«dG Üô©dG áØ«ë°Uh ,¤h’G ,á«fÉãdG øY ÊOQ’G ¿ƒjõØ∏àdGh ìÓŸG OÉ`` `jG Qƒ``à` có``dG Ö``°`ù`ë`Hh áæ÷ Qô``≤` e á``dƒ``£` Ñ` dG ô``jó``e Ú∏eÉ©∏d »``°` VÉ``jô``dG •É``°`û`æ`dG çóëàj ¿É``c …ò``dG á©eÉ÷G ‘ »eÉàÿG ó¡°ûŸG ¿EÉ` a ,π«Ñ°ù∏d ádƒ£Ñ∏d Ò`` ` ` N’G Ωƒ`` `«` ` dG ‘ ìÉÑ°U 9.30 á``YÉ``°` ù` dG CGó``Ñ` «` °` S ∞°üf Qhó`` ` dG »``JQÉ``Ñ` à Ωƒ`` «` dG ,¿ƒjõØ∏àdG ™e …CGô``dG :»FÉ¡ædG Üô©dG á¡LGƒe Iô°TÉÑe É¡«∏J "Ü GÎ`` Ñ` `dG á©eÉL"h Ωƒ`` «` `dG IGQÉѪ∏d ¿GõFÉØdG πgCÉàj å«M 12 áYÉ°ùdG CGóÑJ »àdG á«FÉ¡ædG ¿Gô°SÉÿG º°ùà≤j ɪ«a Gô``¡`X .ådÉãdG õcôŸG ìÓ`` `ŸG Qƒ`` `à` ` có`` `dG ∞`` °` `û` `ch »eÉàÿG πØ◊G ¿G øY ÜÉ≤ædG á«FÉ¡ædG IGQÉÑŸG ó©H øª°†à«°S ™ªŒ á``«` °` VGô``©` à` °` SG IGQÉ`` `Ñ` ` e ,äGóMƒdG Ωƒ``‚ ≈``eGó``b ≥jôa ,º«∏°S ó`` `dÉ`` `N º``¡` æ` «` H ø`` ` `eh ,±É°ùY ó``FGQ ,…Qƒª©dG ∞°Sƒj ,»∏Y ∫Ó`` ` `L ,º`` ë` `∏` `e ∫Ó`` ` `L óÑY ΩÉ°ûgh OÉ¡L ,¢UÉN ó«dh óªfi ≈``eô``ŸG ¢``SQÉ``Mh ,º``©`æ`ŸG ÚfÉæØdG Öîàæeh ,OhhGO ƒ`` HCG ¿G ô¶àæj å``«`M Ú``«` eÓ``Y’Gh

:¿ƒ«fƒfÉ≤dG ¿hQÉ°ûà°ùŸG »Wƒeô©dG ídÉ`````°U IódGƒ````ÿG Ò````gR

ÖZGôdG ƒ````HCG ÒgR

ˆG ô```°üf ≈Ø£°üe

…ƒ```````«£©dG »ëHQ

…QGOE’Gh ‹ÉŸG ôjóŸG

ôjôëàdG ÒJôµ°S

ôjôëàdG ôjóe

ôjôëàdG ¢ù«FQ

ΩÉ©dG ôjóŸG

IQGO’G ¢ù∏› ¢ù«FQ

ó«°TQ ∫ɪc óª

‹ÉéŸG ˆGóÑY

܃¡∏°T êôa

Ê’ƒ÷G ∞WÉY

®ƒØ ƒHCG Oƒ©°S

ôµH ƒHCG π«ªL

™jRƒàdGh áaÉë°ü∏d π«Ñ°ùdG QGO øY Qó°üJ

1167  

‫ــة‬ 11 ‫ صفحــ‬ ‫التفا صيل‬ ‫ــة‬ 4 ‫ صفحــ‬ ‫التفا صيل‬ ‫حممد‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫الد سوقي‬ ‫هديل‬ ‫النعيمات‬ ‫طارق‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫حارث‬ ‫ال...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you