Issuu on Google+

‫االثنني ‪ 26‬حمرم ‪ 1434‬هـ ‪ 10‬كانون الأول ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫العدد ‪2150‬‬

‫رفع أسعار الكهرباء واملياه نهاية الشهر الحالي‬ ‫حارث عواد‬ ‫ك �� �ش��ف م �� �ص��در م �ط �ل��ع ع��ن‬ ‫توجه حكومي لرفع �أ�سعار املياه‬ ‫وال� �ك� �ه ��رب ��اء م ��ع ن �ه��اي��ة ال���ش�ه��ر‬ ‫احل��ايل على ال�شرائح التي يزيد‬ ‫ا�ستهالكها ال�شهري على �سبعني‬ ‫دينارا‪ .‬و أ�ك��د امل�صدر لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن قرار الرفع اتخذ م�سبقا‪ ،‬لكن‬ ‫االح�ت�ج��اج��ات ال�شعبية وارت �ف��اع‬ ‫��س�ق��ف ال�ه�ت��اف��ات �أخ� ��رت ال �ق��رار‪،‬‬ ‫ودف� �ع ��ت احل �ك��وم��ة �إىل ت�ع��دي��ل‬ ‫ب�ن�ي��ة ال �ق��رار لي�شمل م��ن ي�ف��وق‬ ‫ا�ستهالكه ال�شهري على �سبعني‬ ‫دينارا‪ ،‬بدال من رفع الفاتورة على‬ ‫اجلميع‪ ،‬يف حم��اول��ة المت�صا�ص‬ ‫غ�ضب ال�شارع‪ ،‬والتقليل من �آثاره‬ ‫االجتماعية‪ .‬و�شرعت احلكومة‬ ‫احل� ��ال � �ي� ��ة يف ت �ن �ف �ي��ذ ب ��رن ��ام ��ج‬ ‫الإ�صالح االقت�صادي الذي اتفقت‬ ‫عليه م��ع �صندوق النقد والبنك‬ ‫ال��دويل‪ ،‬ومل تعلن عنه يف و�سائل‬ ‫الإعالم‪.‬‬ ‫وي�ق���ض��ي ال�ب�رن��ام��ج ب ��إزال��ة‬ ‫االخ� �ت�ل�االت يف امل��ال �ي��ة ال �ع��ام��ة‪،‬‬ ‫ورفع ن�سب النمو؛ من خالل رفع‬ ‫الدعم عن ال�سلع واملواد الأ�سا�سية‬ ‫تدريجيا‪.‬‬ ‫وواف� ��ق ��ص�ن��دوق ال�ن�ق��د بناء‬ ‫ع�ل��ى م �� �ش��روع ال�برن��ام��ج امل�ق�ترح‬ ‫بدعم الأردن بنحو ‪ 2‬مليار دوالر‬ ‫على ثالث �سنوات؛ و�ستزور بعثة‬ ‫من �صندوق النقد الأردن؛ لبحث‬ ‫ت�سلم الدفعة الثانية م��ن قر�ض‬ ‫ال�صندوق املقدرة بنحو ‪ 415‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬ب�ع��دم��ا ال�ت��زم��ت احلكومة‬ ‫بتطبيق البند الأول من م�شروع‬ ‫الإ� �ص�ل�اح امل ��ايل امل�ت�ف��ق عليه مع‬ ‫ال�صندوق‪ ،‬القا�ضي برفع �أ�سعار‬ ‫املحروقات وبيعها ب�سعر التكلفة‪.‬‬

‫أبو عبيدة لـ «السبيل»‪ :‬لم نكشف عن كل‬ ‫ما يف جعبتنا ولدينا خيارات مفتوحة مع العدو‬

‫امللك‪ :‬ثقة املواطن بمؤسسات الدولة هي‬ ‫األساس يف نجاح مسرية األردن اإلصالحية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د امللك ع�ب��داهلل ال�ث��اين �أهمية عمل اللجنة‬ ‫امللكية لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية ودورها يف‬ ‫دعم وتطوير م�سرية الأردن الإ�صالحية‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫ثقة املواطن مب�ؤ�س�سات الدولة هي الأ�سا�س يف جناح‬ ‫هذه امل�سرية‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ل��ك خ�لال لقائه �أم����س الأح ��د رئي�س‬ ‫و�أع�ضاء اللجنة‪" :‬نحن ن�سري بقوة وت�ف��ا�ؤل نحو‬ ‫امل���س�ت�ق�ب��ل‪ ،‬والأول ��وي ��ة ت�ط��وي��ر م��ؤ��س���س��ات ال��دول��ة‬ ‫لتعزيز ثقة امل��واط��ن بقدرتها على ردع ومكافحة‬

‫الف�ساد يف �سبيل النهو�ض بالأردن"‪ ،‬م�ؤكدا �ضرورة‬ ‫الإ�سراع يف البت بق�ضايا الف�ساد وحما�سبة كل من‬ ‫تثبت �إدانته‪.‬‬ ‫و�شدد امللك على �أن قلق املواطنني من ظاهرة‬ ‫الف�ساد �أمر ال ميكن جتاهله �أو احلديث عنه فقط‪،‬‬ ‫م ��ؤك��داَ �أه�م�ي��ة ع�م��ل اللجنة وخم��رج��ات�ه��ا ليلم�س‬ ‫املواطن اجلدية يف �آلية التعامل مع ق�ضايا الف�ساد‪.‬‬ ‫و�أكد دعمه للجنة التي ينتظرها عمل مهم يف �سبيل‬ ‫حتديث وتطوير منظومة النزاهة الوطنية‬ ‫وال �ب �ن ��اء ع �ل��ى الإجن � � � ��ازات‪ ،‬داع� �ي ��ا جميع‬ ‫امل�ؤ�س�سات املعنية للتعاون مع اللجنة‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫�إ�ضراب مفتوح ملعتقلي احلراك يف «ارميمني» و«الها�شمية»‬

‫وعود باإلفراج عن معتقلي الحراك‬

‫حممد حمي�سن ورائد رمان‬

‫�أبو عبيدة (و�سط) يف طريقه �إىل م�ؤمتر �صحفي‬

‫حاوره يف غزة‪ :‬حبيب �أبو حمفوظ‬ ‫�أكد �أبو عبيدة الناطق با�سم كتائب ال�شهيد عز الدين الق�سام‬ ‫اجلناح الع�سكري حلركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س)‪� -‬أن كتائب‬‫الق�سام مل تك�شف عن كل ما يف جعبتها‪ ،‬يف معركة واح��دة طبعاً‪،‬‬

‫استثناء مركبات املغرتبني العائدين بقصد‬ ‫اإلقامة من قرار حظر استرياد السيارات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قرر جمل�س ال��وزراء يف جل�سته التي عقدها �أم�س الأح��د برئا�سة‬ ‫رئي�س ال��وزراء الدكتور عبداهلل الن�سور املوافقة على ا�ستثناء مركبات‬ ‫املغرتبني الأردنيني العائدين للمملكة بق�صد الإقامة من قرار جمل�س‬ ‫ال��وزراء رقم ‪ 598‬تاريخ ‪ 2012 / 6/ 30‬املت�ضمن حظر ا�سترياد جميع‬ ‫�سيارات ال��رك��وب التي م�ضى على ت��اري��خ ت�صنيعها م��دة تزيد على ‪5‬‬ ‫�سنوات ت�سبق �سنة التخلي�ص �شريطة ما يلي‪:‬‬ ‫ �إثبات انتهاء عمل املغرتب و�إقامته يف اخلارج عام ‪.2012‬‬‫ �إثبات ملكية املركبة قبل �صدور قرار جمل�س ال��وزراء رقم ‪598‬‬‫تاريخ ‪ - 2012 /6 / 30‬ي�سري القرار لغاية ‪.2012 / 12 / 31‬‬

‫محامون يوجهون إنذار ًا‬ ‫لـ«أمن الدولة» ويهددون بالتصعيد‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وج��ه جمموعة من املحامني �أطلقوا على �أنف�سهم "الأحرار"‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫�إنذارا لل�سلطة التنفيذية وحمكمة �أمن الدولة؛ للعمل �سريعا على‬ ‫الإف��راج عن معتقلي الر�أي كافة‪ ،‬وعلى ر�أ�سهم املحامي املعتقل علي‬ ‫ال�بري��زات‪ ،‬و�إي �ق��اف مالحقة �أي حم��ا ٍم �أو ت�ك��رار مثل هذا‬ ‫الفعل؛ ب�سبب �إبداء الر�أي‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫الثوار يسيطرون على قاعدة‬ ‫عسكرية يف ريف حلب‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ا�� �س� �ت� �م ��رت أ�م � ��� ��س الأح� � ��د‬ ‫اال� � �ش � �ت � �ب� ��اك� ��ات ب� �ي��ن ال� � �ق � ��وات‬ ‫النظامية ال���س��وري��ة وال �ث��وار يف‬ ‫دم�شق وحميطها‪ ،‬وذل��ك غ��داة‬ ‫حت ��ذي ��ر ال �� �س �ل �ط��ات ال �� �س��وري��ة‬ ‫املجتمع ال ��دويل م��ن ا�ستخدام‬ ‫«املجموعات الإرهابية» ال�سالح‬ ‫الكيميائي يف النزاع امل�ستمر منذ‬ ‫نحو ‪� 21‬شهرا‪.‬‬ ‫يف ال��وق��ت ن�ف���س��ه‪ ،‬تقدمت‬ ‫من الثوار داخل قاعدة ع�سكرية‬ ‫يف �شمال غرب البالد‪ ،‬يف خطوة‬ ‫م��ن ��ش��أن�ه��ا �أن ت���س��اع��ده��ا على‬ ‫تر�سيخ �سيطرتها على منطقتي‬ ‫ري��ف �إدل ��ب وري ��ف ح�ل��ب‪ .‬و أ�ف ��اد‬ ‫املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان‬ ‫ع ��ن «ا� �ش �ت �ب��اك��ات ب�ي�ن ال� �ق ��وات‬ ‫النظامية ومقاتلني من الكتائب‬ ‫الثائرة املقاتلة يف حي القدم يف‬ ‫(جنوب) مدينة دم�شق»‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل تعر�ض �أحياء �أخرى جنوبية‬ ‫ل�ل�ق���ص��ف م ��ن ال �ق��وات‬ ‫النظامية‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫وما ي��زال لدينا الكثري من الأوراق‪ ،‬ولدينا خيارات مفتوحة مع‬ ‫الكيان ال�صهيوين‪ .‬و�أو�ضح �أبو عبيدة يف حوار خا�ص لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن االح�ت�لال ف�شل يف املعركة الأخ�ي�رة (ح�ج��ارة ال�سجيل) ف�ش ً‬ ‫ال‬ ‫ذريعاً‪ ،‬وبع�ض قادتهم اعرتف بالهزمية الكربى‪ ،‬والف�شل الذريع‪،‬‬ ‫والبع�ض و�صفها بالعملية التي مل تكن يف �صالح االحتالل‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫�أك��د نقيب املحامني م��ازن ار�شيدات أ�ن��ه �سيتم‬ ‫الإف ��راج ع��ن جميع م��وق��ويف حمكمة �أم��ن ال��دول��ة‬ ‫على خلفية االحتجاجات الأخرية يف اململكة خالل‬ ‫‪� 48‬ساعة‪ ،‬با�ستثناء من ثبت تورطه يف التخريب‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ار�شيدات لـ"ال�سبيل" �أنه تلقى �صباح‬ ‫�أم����س ات���ص��اال هاتفيا م��ن رئي�س ال ��وزراء عبداهلل‬ ‫ن�سور‪ ،‬ي�ؤكد فيه الإف��راج عن املوقوفني خ�لال ‪48‬‬ ‫�ساعة‪.‬‬ ‫يذكر �أن ار�شيدات قد نقل على ل�سان الن�سور‬ ‫الأ� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي‪ ،‬وع ��ده ب��الإف��راج ع��ن امل��وق��وف�ين‬ ‫ال��ذي��ن مل ي�ث�ب��ت ت��ورط �ه��م يف �أي اع� �ت ��داءات على‬ ‫املمتلكات‪.‬‬ ‫وكان عدد من املحامني نفذوا اعت�صاما �أم�س‬ ‫الأول �أم ��ام جم�م��ع ال�ن�ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة؛ للمطالبة‬ ‫بالإفراج الفوري عن املحامي املعتقل علي الربيزات‬

‫«الداخلية» تمنح تأشريات دخول لعامالت‬ ‫أثيوبيات «ألصحاب حظوة» وبدون فحص طبي‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫منحت وزارة ال��داخ�ل�ي��ة ع��ددا م��ن "�أ�صحاب‬ ‫احلظوة" ت� أ���ش�يرات ا�ستقدام ع��ام�لات �أثيوبيات‬ ‫رغم احلظر املفرو�ض على �إدخالهن‪ ،‬وبدون �إجراء‬ ‫فحو�صات طبية ملزمة‪.‬‬ ‫وو��ص��ل ع��دد ال�ع��ام�لات الأث�ي��وب�ي��ات اللواتي‬ ‫�سمح لهن ب��ال��دخ��ول حتى الآن أ�ك�ثر م��ن (‪)100‬‬ ‫ع��ام �ل��ة �إث �ي��وب �ي��ة‪�� ،‬ض�م��ن ا� �س �ت �ث �ن��اءات م��ن وزارة‬

‫ال��داخ �ل �ي��ة‪ ،‬يف وق��ت ي�ت��م ف �ي��ه إ�غ �ل�اق � �س��وق ه��ذه‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫وط �ل �ب��ت ن �ق��اب��ة �أ� �ص �ح ��اب م �ك��ات��ب ا� �س �ت �ق��دام‬ ‫وا�ستخدام العاملني يف املنازل من غري الأردنيني‪،‬‬ ‫وزارة الداخلية "وقف منح الفيزا اخلا�صة با�ستقدام‬ ‫عامالت من �إثيوبيا �إىل حني املبا�شرة بفتح ال�سوق‬ ‫الأثيوبية ب�شكل ر�سمي‪� ،‬إذ جتري مباحثات حاليا‬ ‫ما بني الطرفني الأردين والإثيوبي لفتح‬ ‫ال�سوق ب�شكل ر�سمي قريبا"‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫اإلعالن الدستوري الجديد يهدئ‬ ‫التوتر السياسي بمصر‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫خ�ف��ت ح��دة االح�ت�ق��ان ال�سيا�سي بال�ساحة‬ ‫امل�صرية بعد الإع�لان الد�ستوري اجلديد الذي‬ ‫�أ�صدره الرئي�س امل�صري حممد مر�سي �أول �أم�س‬ ‫يف ختام جل�سة احل��وار الوطني‪ ،‬ويلغي الإعالن‬ ‫الد�ستوري ال�سابق الذي �أثار جدال وا�سعا‪ ،‬ويبقي‬ ‫على موعد اال�ستفتاء على الد�ستور‪.‬‬

‫فقد رحب كل من جماعة الإخوان امل�سلمني‬ ‫وحزب الغد وحزب الو�سط الإ�سالمي و�شخ�صيات‬ ‫م�ستقلة ب��الإع�لان الد�ستوري اجل��دي��د‪ ،‬و أ�ب��دت‬ ‫قوى حتفظها‪ ،‬و�أبدت �أخرى معار�ضتها له‪.‬‬ ‫وتت�ضمن املادة الأوىل من الإعالن اجلديد‬ ‫�إل �غ��اء الإع�ل�ان ال��د��س�ت��وري ال�سابق ال��ذي �أث��ار‬ ‫جدال وا�سعا‪ ،‬مع بقاء ما ترتب عليه من‬ ‫�آثار‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫«جنوب إفريقية» ترتقب أخبار صحة مانديال‬ ‫جوهان�سبورغ ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫مانديال‬

‫ترتقب جنوب �إفريقية �أخ�ب��ار رئي�سها‬ ‫ال���س��اب��ق ن�ل���س��ون م��ان��دي�لا غ ��داة ن�ق�ل��ه �إىل‬ ‫امل�ست�شفى لإج� ��راء ف�ح��و���ص ط�ب�ي��ة‪ ،‬بينما‬ ‫�شددت ال�سلطا�� على �أنه "ال داعي للقلق"‬ ‫ع �ل��ى � �ص �ح��ة ال ��رج ��ل ال ��رم ��ز ال � ��ذي ك��اف��ح‬ ‫نظام التمييز العن�صري وبلغ �سن الرابعة‬ ‫والت�سعني‪.‬‬ ‫و��ص��رح الناطق با�سم امل��ؤمت��ر الوطني‬ ‫الإفريقي احلزب احلاكم كيث خوزا لفران�س‬ ‫بر�س "�أنه يف �صحة جيدة وك��ل �شيء على‬ ‫ما ي��رام‪ ،‬فقط �أن��ه يخ�ضع لفحو�ص طبية‬ ‫عادية"‪.‬‬ ‫وزار الرئي�س جاكوب زوما �سلفه �صباح‬ ‫�أم�س‪ ،‬و�أف��اد بيان من الرئا�سة �أن��ه "وجده‬ ‫مرتاحا وحم��ل عناية جيدة" ب��دون مزيد‬ ‫من التفا�صيل حول �صحة مانديال‪.‬‬ ‫ومل ي�ش�أ ال�ن��اط��ق با�سم الرئا�سة ماك‬ ‫مهاراج‪ ،‬وهو من رفاق مانديال يف االعتقال‪،‬‬ ‫إ�ع� �ط ��اء م �ع �ل��وم��ات ج ��دي ��دة‪ ،‬م��و� �ض �ح��ا أ�ن ��ه‬ ‫�سين�شر بيانا عندما يتلقى تقرير الأطباء‪.‬‬ ‫و أ�ع � �ل� ��ن م �� �س��اء ال �� �س �ب��ت �أن "ماديبا‬ ‫بحالة جيدة ولي�س هناك من داع للقلق"‪،‬‬ ‫م�ستخدما اال��س��م ال��ذي يلقب ب��ه مانديال‬ ‫يف قبيلته وال��ذي يناديه به معظم اجلنوب‬

‫افريقيني حتببا به‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح‪�" :‬سيتلقى ع�ن��اي��ة ط�ب�ي��ة من‬ ‫حني لآخر‪ ،‬وهذا �شيء طبيعي يف �سنه"‪.‬‬ ‫ون �ق��ل ن �ل �� �س��ون م��ان��دي�ل�ا ال �� �س �ب��ت �إىل‬ ‫م�ست�شفى يف بريتوريا للخ�ضوع لفحو�ص‬ ‫طبية‪.‬‬ ‫ومل ت �� �ش � أ� ال��رئ��ا� �س��ة �أن ت �ك �� �ش��ف ا� �س��م‬ ‫امل�ست�شفى ال��ذي نقل �إليه مانديال‪� ،‬إح��دى‬ ‫ال�شخ�صيات التي حتظى ب��أك�بر اح�ترام يف‬ ‫ال�ع��امل‪ ،‬لكن و�سائل �إع�لام جنوب �إفريقية‬ ‫رج�ح��ت �أن ي�ك��ون يف امل�ست�شفى الع�سكري‬ ‫"وان ميليتاري هو�سبيتال" يف ال�ضاحية‬ ‫اجلنوبية للعا�صمة‪.‬‬ ‫و أ�ف� � ��اد م �� �ص��ور ف��ران ����س ب��ر���س أ�ن� ��ه مت‬ ‫ت�شديد الإج ��راءات الأمنية م��ن ح��ول ذلك‬ ‫امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫وب �ي �ن �م��ا ن �ق��ل م ��ان ��دي�ل�ا ال �� �س �ب��ت �إىل‬ ‫امل�ست�شفى كانت زوج�ت��ه ال�سابقة ويني مع‬ ‫ابتنهما زي �ن��دزي يف �أح��د امل�لاع��ب مل�شاهدة‬ ‫مباراة كرة قدم تقليدية جمعت بني فريقني‬ ‫م��ن ��س��وي�ت��و ه�م��ا ك��اي��زر ��ش�ي�ف��ز واورالن � ��دو‬ ‫بريايتز‪.‬‬ ‫وت�ع��ود آ�خ��ر م��رة نقل فيها مانديال‬ ‫�إىل امل�ست�شفى �إىل ��ش�ب��اط �إث ��ر �إ��ص��اب�ت��ه‬ ‫ب� � ��آالم يف ال �ب �ط��ن‪ ،‬وق ��د ع ��اد ح�ي�ن�ه��ا �إىل‬ ‫م�ن��زل��ه يف ال �ي��وم ال �ت��ايل ب�ع��د ف�ح��و��ص��ات‬

‫�أثبتت �أنه مل ي�صب "ب�أذى"‪.‬‬ ‫وق��د ق�ضى ماديبا ‪� 27‬سنة يف ال�سجن‬ ‫ل�ك�ف��اح��ه ��ض��د ن �ظ��ام ال�ف���ص��ل ال�ع�ن���ص��ري يف‬ ‫جنوب �إفريقية‪.‬‬ ‫و�أف��رج عنه يف ‪ 1990‬وبعد �أرب��ع �سنوات‬ ‫�أ�صبح �أول رئي�س �أ�سود يف بالده بعد منحه‬ ‫جائزة نوبل لل�سالم يف ‪ 1993‬مع �آخر رئي�س‬ ‫يف ح�ق�ب��ة ال�ف���ص��ل ال�ع�ن���ص��ري ف��ري��دي��ري��ك‬ ‫دو ك�ل�يرك‪ ،‬لأن�ه�م��ا ق��ادا بنجاح املفاو�ضات‬ ‫التي �أدت �إىل قيام الدميقراطية يف جنوب‬ ‫�إفريقية‪.‬‬ ‫وان�سحب نل�سون مانديال تدريجيا من‬ ‫ال�ساحة ال�سيا�سية بعد انتهاء واليته �سنة‬ ‫‪.1999‬‬ ‫وي �ح �ظ��ى م��ان��دي�لا ب���ش�ع�ب�ي��ة ك�ب�رى يف‬ ‫جنوب �إفريقية‪.‬‬ ‫وتنت�شر �صوره وت�صريحاته يف ال�ساحة‬ ‫ال �ع��ام��ة وامل ��دار� ��س وح �ت��ى و� �س��ائ��ل الإع�ل�ام‬ ‫و�أطلق ا�سمه على عدة �شوارع وحتى مدينة‬ ‫ب��ورت اليزابيت (ج�ن��وب) وحت��ول��ت منازله‬ ‫القدمية �إىل متاحف‪ ،‬بينما تباع الأغرا�ض‬ ‫ال�ت��ي حت�م��ل ��ص��وره م�ث��ل ال�ق�ب�ع��ات وال�ث�ي��اب‬ ‫وكتب الطبخ يف الأماكن ال�سياحية‪.‬‬ ‫وم�ن��ذ �شهر ت�ق��ري�ب��ا‪ ،‬أ���ص�ب�ح��ت �صورته‬ ‫مبت�سما م��ر��س��وم��ة ع�ل��ى الأوراق النقدية‬ ‫اجلنوب �إفريقية‪.‬‬

‫وباقي املعتقلني‪ ،‬وك��ف الطلب عن باقي املعتقلني‬ ‫ودفع النقابة �إىل اتخاذ موقف جتاه االعتقاالت‪.‬‬ ‫و�أ�شار معت�صمون �إىل �أن نقيب املحامني رف�ض‬ ‫ا�ستقبالهم يف بداية الأمر قبل �أن يقوموا بالدخول‬ ‫�إىل مكتبه َع ْنوة ومطالبته باتخاذ موقف وا�ضح من‬ ‫توقيف املحامي الربيزات‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪� ،‬أعلن معتقلو احلراك يف �سجن‬ ‫"ارميمني" �إ�ضراباً مفتوحاً عن الطعام بداية من‬ ‫�أم�س �إىل �أن يتم الإفراج عنهم‪.‬‬ ‫وق��ال عبد القادر اخلطيب نائب رئي�س جلنة‬ ‫احلريات يف جبهة العمل اال�سالمي لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫املعتقلني وعددهم ‪ 5‬دخلوا يف �إ�ضراب مفتوح؛ من‬ ‫�أجل �إطالق �سراحهم واالفراج عنهم‪ ،‬الفتا �إىل �أنه‬ ‫قام بزيارتهم‪ ،‬مو�ضحا �أن �إدارة ال�سجن و�ضعتهم يف‬ ‫زنازين انفرادية‪ .‬كما �أ�شار �إىل �أن معتقلي �سجن‬ ‫الها�شمية �أعلنوا �إ�ضرابهم املفتوح عن الطعام حتى‬ ‫يتم الإفراج عنهم‪.‬‬

‫علي �سعادة‬

‫املال السياسي العربي ‪ ..‬مصر أنموذج ًا‬ ‫تفوح من ميدان التحرير وم��ن �أم��ام ق�صر االحتادية‬ ‫رائ �ح��ة امل� ��ال ال���س�ي��ا��س��ي ال �ع��رب��ي وغ�ي�ر ال �ع��رب��ي‪ ،‬فجميع‬ ‫املعلومات التي ر�شحت منذ بدء الأزمة بعد �إعالن الرئي�س‬ ‫امل �� �ص��ري حم�م��د م��ر��س��ي ع��ن الإع�ل��ان ال��د� �س �ت��وري‪ ،‬وحتى‬ ‫ال�ل�ح�ظ��ة ت���ش�ير �إىل ��ض��خ م�لاي�ين ال � ��دوالرات م��ن م���ص��ادر‬ ‫متعددة بع�ضها عربي‪ ،‬لإبقاء التوتر يف م�صر م�شتعال �إىل‬ ‫�أع�ل��ى درج��ة الغليان حتى ل��و تطلب ذل��ك �سفك مزيد من‬ ‫دماء الأخوة امل�صريني‪.‬‬ ‫ورغم �أن �أعداد الذين يخرجون يف م�سريات �ضد مر�سي‬ ‫قليلة وال ت �ق��ارن ب ��الأع ��داد ال���ض�خ�م��ة ال �ت��ي ت �خ��رج م ��ؤي��دة‬ ‫وم� � ��ؤازرة مل��ر��س��ي‪� ،‬إال أ�ن �ه��ا ه��ذه ال�ف�ئ��ة "املعار�ضة" حتظى‬ ‫بتغطية �إع�لام�ي��ة غ�ير م�سبوقة بو�سائل الإع�ل�ام العربية‬ ‫والغربية الناطقة بالعربية‪ .‬وفيما يتحول مر�سي الرئي�س‬ ‫امل�صري املنتخب ب�شكل دميقراطي �إىل عدو لل�شعب‪ ،‬يظهر‬ ‫حممد الربادعي وعمرو مو�سى و�آخرون‪ ،‬يف الإعالم العربي‬ ‫امل��وج��ه‪ ،‬مبظهر الأب �ط��ال ال��ذي��ن ي �ق��ودون اجل�م��اه�ير نحو‬ ‫احلرية واالنعتاق من عبودية "الإخوان"‪.‬‬ ‫وتبدو احلملة على مر�سي ب�شكل خا�ص‪ ،‬وعلى الإخوان‬ ‫ب�شكل عام‪ ،‬مربجمة بعناية وذك��اء وك�أنها ر�سمت يف دهاليز‬ ‫دوائ��ر ا�ستخباراتية‪ ،‬فالت�صعيد املتدرج من رف�ض الإع�لان‬ ‫الد�ستوري‪� ،‬إىل ع��دم االع�ت�راف ب�شرعية مر�سي نف�سه هو‬ ‫انقالب وانكفاء �إىل الوراء وعودة لالرمتاء يف �أح�ضان النظام‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫وفيما �شككت �صحيفة «ذي غارديان» الربيطانية بنوايا‬ ‫ما ي�سمى «جبهة الإنقاذ الوطني» امل�صرية يف موقفها جتاه‬ ‫الأزمة التي ت�شهدها م�صر‪ ،‬فهي ت�ؤكد �أنه بات من الوا�ضح‬ ‫ب�صورة متزايدة �أنها لي�ست حول م�سودة الد�ستور املقرتح‪،‬‬ ‫ال��ذي حمل توقيعات العديد من �أع�ضاء املعار�ضة‪ ،‬قبل �أن‬ ‫يغريوا ر�أيهم وين�سحبوا من اللجنة‪.‬‬ ‫ومل يعد مفهوما ما ال��ذي تريده املعار�ضة "الأقلية"‬ ‫م��ن ال��رئ�ي����س م��ر��س��ي وم ��ن م�ع��ه "الأغلبية" ؟ ه��ل ت��ري��د‬ ‫ا�ستفزاز مر�سي و"الإخوان" للقيام ب��رد فعل غا�ضب‪ ،‬هل‬ ‫ت�سعى �إىل مزيد من الدم العربي امل�صري‪ ،‬هل تدفع اجلي�ش‬ ‫للتدخل‪ ،‬هل تريد ترك الباب مواربا �أمام القوى اخلارجية‬ ‫التي تنتظر الفر�صة للتدخل يف ال�ش�أن امل�صري‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ت ��ؤدي �إىل م��زي��د م��ن االن�ه�ي��ار يف اجل��دار ال�ع��رب��ي‪ ،‬ه��ل ق��ادة‬ ‫"املعار�ضة" الذي ف�شلوا يف جميع املنا�صب التي تب ّو�ؤوها‬ ‫ميتلكون ع�صا احلل ال�سحرية؟!‬ ‫ويف حال �إ�سقاط مر�سي ما هو البديل؟ اخليار الوحيد‬ ‫امل�ت��اح ه��و ال��ذه��اب �إىل انتخابات برملانية ورئا�سية جديدة‪،‬‬ ‫يبدو �أن الإ�سالميني ميتلكون فر�صاً جيدة للفوز بها‪.‬‬ ‫ل �ق��د ق ��ال حم �م��د ال�ب�رادع ��ي‪ ،‬وه ��و ي �ح��ر���ض امل�ع��ار��ض��ة‬ ‫ب�ع��دم ال��ذه��اب �إىل احل ��وار‪� ،‬إن م��ر��س��ي ف�ق��د �شرعيته؛ �إذن‬ ‫فهدف "جبهة الإنقاذ الوطني" لي�س الد�ستور وال الإعالن‬ ‫الد�ستوري‪ ،‬ولي�س م�صر‪ ،‬ولكن مر�سي نف�سه‪ ،‬املن�صب‪.‬‬ ‫امل �ع��رك��ة يف م �� �ص��ر‪ ،‬م ��ن ج �ه��ة "املعار�ضة" ه ��ي على‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬وان�ق�لاب على الدميقراطية‪ ،‬حماولة للإطاحة‬ ‫برئي�س منتخب ب�شكل دميقراطي‪ ،‬فيما املال ي�أتي من دول‬ ‫تفتقد �إىل الدميقراطية‪ ،‬ومل تعرف بعد �صناديق االقرتاع‬ ‫احلقيقة!‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫البعد الثالث‬

‫حممد عالونة‬

‫من مع وضد‬ ‫النظام؟‬ ‫م��رور �أك�ثر من ‪� 20‬شهرا على احل��راك املحلي كفيل ب�أن‬ ‫يك�شف عن كم حجم الذين يعار�ضون النظام ب�شكل عام‪ ،‬من‬ ‫نا�س عاديني �إىل نخب الدولة‪ ،‬الذين بد�ؤوا االعرتا�ض جهرا‪،‬‬ ‫تزامنا مع احتجاجات �شعبية تت�سع رقعتها يوماً بعد يوم‪.‬‬ ‫وللتو�ضيح ف�إن املق�صود بالنظام د�ستور الدولة املعمول‬ ‫به‪ ،‬والقوانني والنظم العامة وتفا�صيل احلياة اليومية‪ ،‬وما‬ ‫يتعلق بها م��ن ممار�سات حكومية وق�ط��اع خ��ا���ص‪ ،‬حتى �إنها‬ ‫ميكن �أن تكون �سلوكيات ف��ردي��ة دون اغ�ف��ال واق��ع اجلرمية‬ ‫واالعتداءات من �أي طرف كان‪.‬‬ ‫ور��ش��ة عمل حكومية �أق�ي�م��ت على �ضفاف البحر امليت‬ ‫اخ�يرا‪� ،‬أظ�ه��رت كم زاد ع��دد ال�سا�سة ورج��االت دول��ة �سابقني‬ ‫منهم ر�ؤ�ساء وزراء وحزبيون ونخبة‪ -‬الذين يعرت�ضون على‬‫الو�ضع وينتقدونه علناً‪ ،‬بعد �أن ك��ان يقت�صر ذل��ك على فئة‬ ‫حم��دودة ب��وزن طاهر امل�صري وم��روان املع�شر‪ ،‬ولي�س �أخ�يرا‬ ‫ليث �شبيالت‪.‬‬ ‫قبل �أن تت�سع رقعة ه�ؤالء‪ ،‬امللك عبد اهلل الثاين يف ت�شرين‬ ‫الأول املا�ضي يف الديوان امللكي ‪-‬عندما خطب �أمام الآالف من‬ ‫الأ�شخا�ص‪ -‬ا��تقد م�س�ؤولني متعددين �صاغوا ال�سيا�سات‬ ‫العامة وه��م يف مواقعهم‪ ،‬وبع�ضهم �أ��ص��در ق��وان�ين م�ؤقتة‪،‬‬ ‫والبع�ض الآخر ا�ستفاد من موقعه للح�صول على منافع عرب‬ ‫خدمات فنية وا�ست�شارية‪ ،‬يقومون اليوم بانتقاد ال�سيا�سات‬ ‫العامة للدولة‪ ،‬رغم �أنهم كانوا �سببا فيها‪ ،‬وجزءا منها‪ ،‬وهم‬ ‫من و�ضعوها ا�سا�ساً!‬ ‫وب�ي�ن �أن ه� ��ؤالء م��ا دام ��وا يف ال���س�ل�ط��ة‪ ،‬ي�ق��ول��ون �إن كل‬ ‫�شيء عال العال‪ ،‬واذا خرجوا من مواقعهم‪ ،‬يقولون �إن «كل‬ ‫�شي ما�شي غ�ل��ط‪ ،‬وال��دن�ي��ا خ��رب��ان��ة»‪ ،‬ويف ك��ل الأح ��وال ال بد‬ ‫من ال�س�ؤال‪ :‬مَن كان يق�صد امللك؟ هل هم الذين يطالبون‬ ‫بالإ�صالح من النخبة �أم من مار�سوا �سيا�سات خاطئة على‬ ‫م ��دار ق ��رن م��ا���ض‪ ،‬وي �ق �ف��ون ��ض��د الإ�� �ص�ل�اح؛ ك��ون��ه �سيعيق‬ ‫م�صاحلهم؟‬ ‫ذلك يقود �إىل �س�ؤال �آخر حول الأ�سباب احلقيقية لتعرث‬ ‫الإ�صالح‪ ،‬ومن يقف وراء ذلك‪ ،‬و�إن كان امللك كرر يف �أكرث من‬ ‫منا�سبة رغبته اجلدية يف الإ�صالح‪ ،‬وتلك الرغبة طالت نخبة‬ ‫ممن �شاركت يف ور�شة العمل احلكومية‪ ،‬وهو مطلب للقوى‬ ‫يف ال�شارع‪� ،‬إذاً ما الذي يحدث؟ ومن هو �ضد النظام �أو معه؟‬ ‫مبعنى �أن ال�سيا�سات اخلاطئة التي مور�ست م��ن قبل‪،‬‬ ‫و�أف�ضت �إىل قانون انتخاب مرفو�ض وخمرجات اقت�صادية‪،‬‬ ‫يرثى لها من عجز ومديونية جتد من يدعمها ويوا�صل يف‬ ‫ممار�ستها‪ ،‬وهو �أمر خطري ال حتمد عقباه‪.‬‬ ‫من هنا‪ ،‬ميكن ا�ستنتاج وجود فئتني مت�ضادتني؛ الأوىل‬ ‫تعار�ض النظام؛ رغبة يف تنفيذ الإ�صالح‪ ،‬والأخ��رى تعار�ضه‬ ‫اي�ضا‪ ،‬لكنها ال ترغب ب�إ�صالح احل��ال‪ ،‬وهي ظهرت جلية يف‬ ‫جتارب دول يف الإقليم حتى بعد ال�سري قدما باجتاه الإ�صالح‪،‬‬ ‫وت�ظ�ه��ر ل��دي�ن��ا جلية ق�ب��ل االجن ��از ول��و ع�ل��ى �شكل جماعات‬ ‫م ��واالة‪ ،‬لت�شكل ق��وى عك�سية ب��الأم����س ك��ان��ت خفية‪ ،‬وال�ي��وم‬ ‫�أ�صبحت مك�شوفة‪ ،‬فهل ينت�صر امللك لتلك الفئة احلقيقية‬ ‫التي ت�سعى للأف�ضل حتى لو كانت معار�ضة للنظام؟‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫رصد‬

‫رغم احلظر املفرو�ض على ا�ستقدام العامالت من هذه الدولة‬

‫«الداخلية» تمنح تأشريات دخول لعامالت أثيوبيات‬ ‫«ألصحاب حظوة» وبدون فحص طبي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫منحت وزارة الداخلية ع��ددا م��ن "�أ�صحاب‬ ‫احلظوة" ت��أ��ش�يرات ا�ستقدام ع��ام�لات اثويبيات‬ ‫رغم احلظر املفرو�ض على ادخالهن‪ ،‬وبدون �إجراء‬ ‫فحو�صات طبية ملزمة‪.‬‬ ‫وو��ص��ل ع��دد ال�ع��ام�لات الأث�ي��وب�ي��ات اللواتي‬ ‫�سمح لهن ب��ال��دخ��ول حتى االن �أك�ثر م��ن( ‪)100‬‬ ‫ع��ام �ل��ة �إث �ي��وب �ي��ة‪�� ،‬ض�م��ن ا� �س �ت �ث �ن��اءات م��ن وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة‪ ،‬يف وق��ت ي�ت��م ف �ي��ه �إغ �ل�اق � �س��وق ه��ذه‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫وط �ل �ب��ت ن �ق��اب��ة �أ� �ص �ح��اب م �ك��ات��ب ا� �س �ت �ق��دام‬ ‫وا�ستخدام العاملني يف املنازل من غري الأردنيني‪،‬‬ ‫وزارة ال��داخ �ل �ي��ة "وقف م �ن��ح ال �ف �ي��زا اخل��ا��ص��ة‬ ‫با�ستقدام عامالت من �إثيوبيا �إىل حني املبا�شرة‬ ‫بفتح ال���س��وق الأث�ي��وب�ي��ة ب�شكل ر��س�م��ي‪ ،‬اذ جتري‬ ‫م �ب��اح �ث��ات ح��ال �ي��ا م ��ا ب�ي�ن ال� �ط ��رف�ي�ن الأردين‬ ‫والإثيوبي لفتح ال�سوق ب�شكل ر�سمي قريبا"‪.‬‬ ‫و�أ�شار كتاب النقابة الذي ح�صلت "ال�سبيل"‬ ‫على ن�سخة من اىل �إن عامالت املنازل الإثيوبيات‬ ‫يدخلن الأردن ب��دون �إج��راء الفحو�صات الطبية‬ ‫ال�ل�ازم��ة‪ ،‬ال�ت��ي جت��رى يف م��راك��ز طبية معتمدة‬ ‫لدى وزارة ال�صحة‪ ،‬وتعترب �شرطا لإعطاء ت�صريح‬ ‫ال�ع�م��ل‪ ،‬م � ؤ�ك��دة �أن ��ه ت�ب�ين الح�ق��ا �أن "غالبيتهن‬ ‫ي�ح�م�ل��ن �أم ��را�� �ض ��ا ت� ��ؤث ��ر ع �ل��ى الأم� � ��ن ال���ص�ح��ي‬ ‫للمملكة"‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س نقابة مكاتب اال��س�ت�ق��دام خالد‬ ‫احل���س�ي�ن��ات لـ"ا ل�سبيل" �إن ب�ع����ض ال �ع��ام�لات‬ ‫القادمات من �إثيوبيا مبوجب اال�ستثناءات‪� ،‬أتني‬

‫عامالت منازل‬

‫من اليمن وال�سودان ودون اخل�ضوع ل�شروط يف‬ ‫مراكز التدريب‪.‬‬ ‫وانتقد نقيب �أ�صحاب املكاتب اال�ستثناءات التي‬ ‫يح�صل عليها م��ن �أ�سماهم"�أ�صحاب احلظوة"‪،‬‬ ‫ال��س�ت�ق��دام ع��ام�لات م��ن اجلن�سية الإث�ي��وب�ي��ة يف‬

‫«حماولة �إقناعنا بامل�شروع ت�ضليل»‬

‫منازل الذوات‪ ،‬مقابل دفعهم مبالغ تقل عن ‪1500‬‬ ‫دوالر ف�ق��ط‪ ،‬فيما ت�صل كلفة ا�ستقدام عامالت‬ ‫م�ن��ازل م��ن �سرييالنكا والفلبني واندوني�سيا ما‬ ‫بني ‪ 3000-4000‬دوالر للم�ستخدمة الواحدة‪.‬‬ ‫وقال احل�سينات ان من املتوقع �أن ُتفتح �أ�سواق‬

‫�إثيوبيا بداية العام القادم‪ ،‬بعدما وقعت مذكرات‬ ‫تفاهم مع احلكومة االثيوبية تت�ضمن �إن�شاء مركز‬ ‫تدريب م�شرتك لتدريب العامالت قبل قدومهن‬ ‫�إىل البالد‪ ،‬بحيث تكون العاملة مدربة وم�ؤهلة‬ ‫للعمل يف املنازل‪ ،‬و�أن تخ�ضع العامالت لفحو�صات‬ ‫طبية �صارمة يف بلدهن قبل و�صولهن �إىل الأردن‪،‬‬ ‫حتت �إ�شراف منظمة الهجرة الدولية‪.‬‬ ‫ولفت االنتباه اىل ان فتح �سوق �إثيوبيا �سيمكن‬ ‫املكاتب من ا�ستقدام العمالة من هذا البلد‪ ،‬االمر‬ ‫الذي من �ش�أنه ك�سر االحتكار‪ ،‬وفتح باب املناف�سة‪،‬‬ ‫متوقعا �أن تنخف�ض كلفة العامالت فورا يف حال‬ ‫فتح الأ�سواق اجلديدة‪ ،‬من ‪1700‬ــــ‪.1800‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن العديد من املواطنني بانتظار‬ ‫ف�ت��ح الأ�� �س ��واق اجل ��دي ��دة‪ ،‬ك ��ون الأ� �س �ع��ار �ستكون‬ ‫ارخ����ص بكثري‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل �أن �أ��س�ع��ار اال�ستقدام‬ ‫�ستنخف�ض ب�شكل كبري عن باقي الأ�سواق �أي�ضا‪.‬‬ ‫يذكر ان درا�سة ا�شارت اىل �إن عدد العامالت‬ ‫امل�ستقدمات يف حوايل ال�سنة بلغ نحو ‪ 2400‬عاملة‪،‬‬ ‫مقارنة مع ‪� 30‬إلف عاملة يف االعوام ال�سابقة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت ال��درا� �س��ة ال �ت��ي اع��دت�ه��ا النقابة‬ ‫�أن م�ك��ات��ب اال��س�ت�ق��دام تلقت ال �ع��ام امل��ا��ض��ي نحو‬ ‫‪� 20‬أل ��ف ط�ل��ب م��ن امل��واط �ن�ين الأردن� �ي�ي�ن‪� ،‬شكلت‬ ‫ن�سبة املر�ضى وكبار ال�سن منها ن�سبة ‪ ،%60‬فيما‬ ‫بلغت ن�سبة الن�ساء العامالت منها ‪ %30‬واملتبقى‬ ‫ملواطنني مقتدرين‪.‬‬ ‫يذكر ان زهاء ‪ 70‬الف عاملة يتواجدن حاليا‬ ‫يف منازل االردن�ي�ن منهن (‪�) 40‬أل��ف اندوني�سية‪،‬‬ ‫و(‪� )15‬ألف فلبينية وحوايل(‪� )15‬ألف �سريالنكية‪،‬‬ ‫ويبلغ عدد املكاتب املرخ�صة (‪ )117‬مكتب ا�ستقدام‪.‬‬

‫خبري بيئي‪ :‬الطب النووي ال يحتاج إىل إنشاء مفاعل‬ ‫نووي يف «التكنولوجيا»‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫�أكد ع�ضو االئتالف ال�شعبي‬ ‫الأردين امل �ن��اه ����ض ل�ل�م���ش��روع‬ ‫ال �ن��ووي ال��دك �ت��ور ب��ا��س��ل ب��رق��ان‬ ‫�أن الطب ال�ن��ووي ال يحتاج �إىل‬

‫م �ف��اع��ل ن� � ��ووي ب� � ��دون ج� ��دوى‬ ‫اقت�صادية وبيئية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار برقان ‪-‬ال��ذي يتوىل‬ ‫الأم��ان��ة ال�ع��ام��ة حل��زب اخل�ضـر‬ ‫الأردين "حتت الت�أ�سي�س"‪-‬‬ ‫�إىل حم� � ��اوالت ت �ل �م �ي��ع و��ص�ق��ل‬ ‫امل�شروع النووي الأردين‪ ،‬بعد �أن‬

‫�أث�ب��ت االق�ت���ص��ادي��ون والبيئيون‬ ‫والأك � ��ادمي� � �ي � ��ون وامل �ه �ن��د� �س��ون‬ ‫وال� � �ق � ��ان � ��ون� � �ي � ��ون ف � �� � �ش ��ل ه� ��ذا‬ ‫امل���ش��روع م��ن ال�ن��واح��ي العلمية‬ ‫واالقت�صادية والبيئية وال�صحية‬ ‫وال � �ق� ��ان� ��ون � �ي� ��ة والإن � �� � �ش� ��ائ � �ي� ��ة‬ ‫وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وت� � أ�ت ��ي ت���ص��ري�ح��ات ب��رق��ان‬ ‫ك��رد‪ ،‬و�صلت "ال�سبيل" ن�سخة‬ ‫ع �ن ��ه �أم � �� � ��س‪ ،‬ع �ل ��ى م� ��ا ج � ��اء يف‬ ‫مقابلة مع مدير مركز املفاعل‬ ‫النووي البحثي يف جامعة العلوم‬ ‫وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا ال��دك �ت��ور �أمي��ن‬ ‫ال �ه��واري‪ ،‬ال��ذي �أ� �ش��ار فيها �إىل‬ ‫ان�ت�ه��اء العمل باملفاعل ال�ن��ووي‬ ‫ال�ب�ح�ث��ي منت�صف ‪ 2015‬بكلفة‬ ‫‪ 130‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وق� ��ال �إن حم��اول��ة الإق �ن��اع‬ ‫ب��أن امل�شروع مهم ج��دا يف جمال‬ ‫ال� �ط ��ب ال� � �ن � ��ووي‪ ،‬و�أن� � � ��ه احل ��ل‬ ‫وال�تري��اق ملر�ضى ال�سرطان هو‬ ‫غ�ير واق �ع��ي‪ ،‬ول�ي����س �إال م��زي��داً‬ ‫م��ن "الت�ضليل"؛ ك��ون املفاعل‬ ‫يف جامعة العلوم والتكنولوجيا‬ ‫ل ��ن ي���س�ت�ط�ي��ع �إن� �ت ��اج �إال بع�ض‬ ‫املواد امل�شعة‪ ،‬التي ال ت�شكل �أكرث‬ ‫م��ن ع�شرة باملئة م��ن ا�ستهالك‬

‫الأردن من هذه امل��واد ‪-‬على ح ّد‬ ‫قول برقان‪.-‬‬ ‫وا� �س �ت �غ��رب ك��ذل��ك ت�صريح‬ ‫ال� � � �ه � � ��واري �أن� � � ��ه ال "خطورة‬ ‫�إطالقا" من املفاعل البحثي‪.‬‬ ‫و�أكد برقان �أن هيئة الطاقة‬ ‫ال��ذري��ة ت�ضلل �صانع ال �ق��رار يف‬ ‫الأردن وجميع الأردنيني؛ كونها‬ ‫ت�صرح ت��ارة ب��أن ا�سترياد الأردن‬ ‫م��ن ال�ن�ظ��ائ��ر امل���ش�ع��ة "يتطلب‬ ‫ع � ��ادة ف�ت��رة ت���س�ل�ي��م طويلة"‪،‬‬ ‫وت��ارة �أخ��رى �أن املفاعل لي�س له‬ ‫"خطورة �إطالقاً"‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أن ال��واق��ع واحلقائق‬ ‫والتاريخ �أثبت " َز ْيف هذا الكالم‪،‬‬ ‫وم��ن يتعامل ب�ه��ذه امل ��واد �أدرى‬ ‫بها يا �أيتها الهيئة"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن �أول ح��ادث��ة ان�صهار كانت يف‬ ‫املفاعل البحثي بوالية "�أيداهو‬ ‫الأمريكية عام ‪ ،1955‬الذي �أدى‬ ‫�إىل ان�صهار ن�صف ن��واة املفاعل‬ ‫وت�ل��وث املنطقة املحيطة‪ ،‬علما‬ ‫�أنه يبعد ‪ 29‬كم عن �أقرب جتمع‬ ‫�سكاين‪ ،‬ولي�س ‪ 3‬كم مثل مفاعل‬ ‫العلوم والتكنولوجيا‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ب��رق��ان �أن جميع‬ ‫امل��راك��ز الأردن �ي��ة للطب النووي‬

‫م��ن القطاعني ال�ع��ام واخل��ا���ص‪،‬‬ ‫تتعامل بعقود واتفاقيات �سنوية‬ ‫لتوريد املواد امل�شعة‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي �ت �ع �ل��ق ب��ا��س�ت�ع�م��ال‬ ‫امل �� �ص��ادر امل���ش�ع��ة ل �ع�لاج مر�ضى‬ ‫ال � �� � �س� ��رط� ��ان‪ ،‬وق � �ت� ��ل اخل�ل�اي ��ا‬ ‫ال �� �س��رط��ان �ي��ة م �ث��ل ال �ك��وب��ال��ت‬ ‫�أو ال �� �س �ي��زي��وم �أو ال� ��رادي� ��وم �أو‬ ‫الإي��ري��دي��وم وغ�يره��ا‪� ،‬أو��ض��ح �أن‬ ‫"هذه امل�صادر لها عمر طويل‬ ‫جدا يرتاوح من ‪� 25‬إىل ‪ 50‬عاما‪،‬‬ ‫ويتم ا�ستريادها م��رة واح��دة �أو‬ ‫مرتني فقط خالل عمر اجلهاز‬ ‫الذي تعمل مبوجبه"‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن��ه قد مير على‬ ‫الأردن ‪� 25‬سنة ال حاجة نهائيا‬ ‫�إىل ا�سترياد مثل ه��ذه امل�صادر‪،‬‬ ‫م� �ت� ��� �س ��ائ�ل�ا‪" :‬هل ه � ��ي ب �ه��ذه‬ ‫الأه �م �ي��ة ل �� �ص��رف ‪ 130‬م�ل�ي��ون‬ ‫دوالر؛ لإن �� �ش��اء م �ف��اع��ل بحثي‬ ‫ليتم ت�صنيعها من خالله‪ ،‬علما‬ ‫�أن كلفة امل�صدر الواحد ترتاوح‬ ‫ب�ين ‪� 5‬آالف دي �ن��ار �إىل ‪� 35‬أل��ف‬ ‫دي �ن��ار‪ ،‬يف ح�ين ي���س�ت��ورد الأردن‬ ‫فقط ‪ 10‬منها خ�لال اخلم�سني‬ ‫�سنة القادمة؟"‪.‬‬ ‫وت �� �س��اءل‪" :‬ملاذا مل ت�صدر‬

‫درا�� �س ��ة اجل � ��دوى االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫لإن�شاء املفاعل ال�ن��ووي البحثي‬ ‫ب �ق �ي �م��ة ‪ 130‬م� �ل� �ي ��ون دوالر‪،‬‬ ‫وبو�سط ‪� 30‬ألف طالب و�أكادميي‬ ‫وم��وظ��ف يف داخ��ل ح��رم جامعة‬ ‫العلوم والتكنولوجيا الأردن�ي��ة‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن درا� �س��ة تقييم الأث��ر‬ ‫البيئي ح�سب ال�ق��ان��ون الأردين‬ ‫وق� �ب ��ل ال� �ب� �ن ��اء؟ وه � ��ل مت �أخ ��ذ‬ ‫موافقة ه��ؤالء الطلبة وهيئتهم‬ ‫التدري�سية والتجمعات ال�سكانية‬ ‫امل� �ج ��اورة مل �ك��ان ت���ش�ي�ي��د امل�ف��اع��ل‬ ‫ال� � �ن � ��ووي ب � �ق ��وة ‪ 5‬م� �ي� �غ ��اواط‪،‬‬ ‫وب ��وج ��ود ق �� �ض �ب��ان ال �ي��وران �ي��وم‬ ‫امل�شع داخله‪ ،‬ح�سب �أ�س�س الوكالة‬ ‫الدولية للطاقة النووية؟"‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع‪�" :‬أين ه� ��ي خ�ط��ة‬ ‫الطوارئ الوطنية التي �سيدخل‬ ‫�ضمنها اجلي�ش وال��دف��اع امل��دين‬ ‫وال �� �ش��رط��ة والأم � ��ن وال� � ��وزارات‬ ‫والبلديات وامل�ؤ�س�سات والهيئات‬ ‫ك ��اف ��ة؛ ل�ت���ض�م��ن �إخ� �ل��اء طلبة‬ ‫اجل� ��ام � �ع� ��ة يف ح � ��ال � ��ة ح� � ��دوث‬ ‫ط��ارئ و�آالف ال�سكان املحيطني‬ ‫بجامعة العلوم وتكنولوجيا من‬ ‫�أه��ل الرمثا واحل�صن والنعيمة‬ ‫وحوارة و�شطنا وال�صريح؟"‪.‬‬

‫«اجعل لصوتك قيمة»‪ ..‬شعار احتفاالت العالم‬ ‫بيوم حقوق اإلنسان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ت�ستعد ع ��دد م��ن م�ن�ظ�م��ات املجتمع‬ ‫امل��دين العاملة يف جم��ال ح�ق��وق الإن�سان‬ ‫لالحتفال بيوم حقوق الإن�سان‪� ،‬أو املنا�سبة‬ ‫الزمنية العتماد الإع�لان العاملي حلقوق‬ ‫الإن�سان عام ‪ ،1948‬ت�أكيدا حلق الأفراد يف‬ ‫التمتع بجملة حقوق �أ�سا�سية‪.‬‬ ‫ويعد الإعالن العاملي حلقوق الإن�سان‬ ‫الأ��س��ا���س العاملي ال��ذي يرتكز عليه متتع‬ ‫الأف��راد بحقوقهم �أينما وج��دوا؛ �إذ ترجم‬ ‫الإع �ل ��ان امل� �ك ��ون م ��ن ث�ل�اث�ي�ن م� ��ادة �إىل‬ ‫ثالثمائة وثمانني لغة ولهجة‪.‬‬ ‫وت�شكل احتفاالت العامل بيوم حقوق‬ ‫الإن �� �س��ان ف��ر��ص��ة لت�سليط ال �� �ض��وء على‬ ‫ق�ضية ما و�إبرازها �أكرث‪ ،‬وتركز احتفاالت‬ ‫ال�ع��امل ب��ال�ي��وم ل�ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬ح�ق��وق جميع‬ ‫ال �ن ��ا� ��س م �ه �م��ا ت �ن��وع��ت ف �ئ��ات �ه��م؛ جل�ع��ل‬ ‫�أ� �ص��وات �ه��م م���س�م��وع��ة يف احل �ي��اة ال�ع��ام��ة‬ ‫و�إدارجهم يف عملية �صنع القرار ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫«اج� � �ع � ��ل ل� ��� �ص ��وت ��ك ق� �ي� �م ��ة» ع� �ن ��وان‬ ‫االحتفاالت العاملية بيوم حقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ت�سلط ال �� �ض��وء يف م�ضمونها على‬ ‫م��و� �ض��وع «الإدم� � � ��اج واحل� ��ق يف امل �� �ش��ارك��ة‬ ‫يف احل �ي��اة ال �ع��ام��ة»‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل احل�ق��وق‬ ‫امل��رت �ب �ط��ة ب ��ه ك �ح��ري��ة ال� � ��ر�أي وال�ت�ع�ب�ير‬ ‫واحلق يف التظاهر ال�سلمي وحرية تكوين‬ ‫اجلمعيات‪ ،‬واحلق يف الرت�شح واالنتخاب‪.‬‬ ‫وميثل �شعار «ل�صوتي قيمة» اعرتافا‬ ‫ب�أهمية و��ض��رروة متتع ك��ل النا�س رج��ا ًال‬ ‫ون �� �س��ا ًء ويف �أي م�ك��ان يف ال �ع��امل‪� ،‬إ��ض��اف��ة‬ ‫�إىل ك��ون�ه��ا دع ��وة �إىل ج�م�ي��ع احل�ك��وم��ات‬

‫وم��ؤ��س���س��ات امل�ج�ت�م��ع امل ��دين ل�ل��دف��اع عن‬ ‫احل� ��ق وال �ت��وع �ي��ة ب ��أه �م �ي �ت��ه‪ ،‬و�� �ض ��رورة‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام��ه مل ��ا ف �ي��ه م���ص�ل�ح��ة ل �ل��رج��ال‬ ‫والن�ساء واملجتمعات‪.‬‬ ‫ورغم الن�صو�ص ال�صريحة يف الإعالن‬ ‫العاملي حلقوق الإن�سان واملواثيق الدولية‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن القوانني املحلية التي تعطي‬ ‫لكل �إن�سان احلق يف �إب��داء ر�أي��ه‪ ،‬وامل�شاركة‬ ‫يف �صنع م�ستقبل جمتمه وب �ل��ده‪� ،‬إال �أن‬ ‫كثريين حول العامل ال يتمتعون بحقهم؛‬ ‫لأ�سباب خمتلفة‪.‬‬ ‫م��ن جملة الأ��س�ب��اب التي تعوق متتع‬ ‫الأف��راد بحقوقهم‪ ،‬عندما تقرر حكومات‬ ‫الدول ما هو املنا�سب لهم دون �إ�ست�شارتهم‪،‬‬ ‫فيما �آخ ��رون ال ي�ج��دون يف ممثليهم من‬ ‫�صناع قرار ورا�سمي ال�سيا�سات والربملانيني‬ ‫�أنهم الفئة القادرة على حتقيق مطالبهم‬ ‫وطموحاتهم‪� ،‬أو تلبية احتياجاتهم‪.‬‬ ‫من بني الفئات التي ال متار�س حقها‬ ‫يف ال�ت�ع�ب�ير ع��ن ر�أي� �ه ��ا‪ ،‬ال�ن���س��اء ال�ل��وات��ي‬ ‫ي�شكلن ال�ف�ئ��ة الأك�ب�ر م��ن ب�ين ال��ذي��ن ال‬ ‫ميار�سون حقوقهم وال ت�سمع �أ�صواتهم‪،‬‬ ‫رغ ��م امل �� �س��اواة يف احل �ق��وق للجميع التي‬ ‫كفلتها خمتلف املواثيق والقوانني‪.‬‬ ‫يف ذل��ك تعلق جمعية معهد ت�ضامن‬ ‫ال�ن���س��اء ب�ق��ول�ه��ا‪�« :‬إن ا��س�ت�ب�ع��اد ال�ن���س��اء؛‬ ‫ك��ون �ه��ن ن �� �س��ا ًء م ��ا زال مم ��ار�� �س� �اً ب���ش�ك��ل‬ ‫م� �ل� �ح ��وظ‪ ،‬وا� �س �ت �ب �ع��اد الأق� �ل� �ي ��ات وذوي‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات اخل��ا��ص��ة‪� ،‬أو ب�سبب املعتقد‬ ‫الديني �أو ال�سيا�سي‪� ،‬أو املبني على ا�ستبعاد‬ ‫ال�سكان الأ�صليني �أو املهاجرين �أو الفقراء‬ ‫واملهم�شني ما زال ي�شكل حتدياً كبرياً»‪.‬‬

‫وتلفت «ت�ضامن» يف بيانها املعلن �أم�س‬ ‫�إىل �أن الن�ساء يعانني �أكرث من الرجال يف‬ ‫هذا اخل�صو�ص؛ فرغم متتع �أغلب الن�ساء‬ ‫بحق الت�صويت والرت�شيح‪� ،‬إال �أن و�صولهن‬ ‫�إىل م� ��واق� ��ع � �ص �ن��ع ال � �ق� ��رار وامل �ج��ال ����س‬ ‫ال �ت �� �ش��ري �ع �ي��ة والإدارات ال �ع �ل �ي��ا م ��ا زال‬ ‫�ضعيفاً‪ ،‬وتعاين الن�ساء ذوات الإعاقة من‬ ‫انتهاكات م�ضاعفة‪ ،‬وت�ستخدم الن�ساء يف‬ ‫النزاعات امل�سلحة والالجئات ك�أداة وو�سيلة‬ ‫��ض�غ��ط مب�م��ار��س��ة الإع � �ت� ��داءات اجلن�سية‬ ‫واالغت�صاب‪ ،‬والن�ساء الفقريات ال ميكنهن‬ ‫ال��و� �ص��ول اىل اخل ��دم ��ات الأ� �س��ا� �س �ي��ة وال‬ ‫يتمتعن باحلد الدنى من احلقوق‪.‬‬ ‫وت���ش�ير «ت���ض��ام��ن» اىل �أن جتاهلهم‬ ‫م��ن ق�ب��ل احل �ك��وم��ات وت�ف���ض�ي��ل امل���ص��ال��ح‬ ‫ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ة ع� �ل ��ى امل �� �ص �ل �ح ��ة ال� �ع ��ام ��ة‬ ‫وحرمانهم من �أب�سط حقوقهم‪� ،‬أدى اىل‬ ‫م��وج��ة م��ن االح�ت�ج��اج��ات ب ��د�أت قبل عدة‬ ‫�سنني يف خمتلف مناطق ال�ع��امل تطالب‬ ‫باحلقوق املدنية وال�سيا�سية‪ ،‬االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية والثقافية‪.‬‬ ‫تلفت امل�ن��ا��س�ب��ة ال��دول �ي��ة �إىل حقيقة‬ ‫ت�ن��ام��ي ظ��اه��رة الإن �ك��ار حل �ق��وق الأف� ��راد‪،‬‬ ‫ع�ل��اوة ع �ل��ى ت �ع��ر���ض م��ن ي �ط��ال��ب منهم‬ ‫بحقوقه اىل م�ضايقات وتهديدات وتعذيب‬ ‫و�سجن �أو القتل‪.‬‬ ‫يف ال�سياق ذاته �أي�ضا‪ ،‬يواجه املدافعون‬ ‫ع��ن ح �ق��وق الإن �� �س��ان االن �ت �ه��اك��ات نف�سها‬ ‫وه��م ي�ح��اول��ون ال��دف��اع ع��ن تلك الفئات‪،‬‬ ‫و�أ�صبحت �أح�لام�ه��م و�آم��ال�ه��م ال تتجاوز‬ ‫ح��دود قوتهم اليومي وبقاءهم على قيد‬ ‫احلياة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫ميـــاه‬

‫على المأل‬

‫األمطار رفعت مخزون السدود إىل ‪ 48.5‬مليون مرت مكعب‬

‫‪3‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫أردن خال‬ ‫من الحرامية‬

‫ال�سبيل‪ -‬نبيل حمران‬ ‫دخلت ��س��دود اململكة منذ ب��د أ� مو�سم ال�شتاء‬ ‫احلايل نحو ‪ 2‬مليون مرت مكعب‪ ،‬بح�سب الأمني‬ ‫العام ل�سلطة وادي الأردن �سعد �أبو حمور‪.‬‬ ‫�أبو حمور قال �إنّ كمية املياه املخزنة يف �سدود‬ ‫اململكة من ‪ 46.6‬مليون مرت مكعب يف ‪ 23‬ت�شرين‬ ‫املا�ضي �إىل ‪ 48.5‬مليون مرت مكعب حتى �أم�س‪.‬‬ ‫ومتثل كمية املياه املخزنة يف ال�سدود �أق ّل من‬ ‫‪ 15‬يف املئة من �سعة التخزين الكلية ل�سدود اململكة‬ ‫البالغة ‪ 325‬مليون مرت مكعب‪.‬‬ ‫وتغطي كميات املخزنة يف ال�سدود احتياجات‬ ‫�سكان اململكة من املياه لنحو ‪ 95‬يوما فقط‪ ،‬على‬ ‫اعتبار �أنّ ح�صة امل��واط��ن م��ن امل�ي��اه تبلغ ‪ 80‬لرتا‬ ‫يوميا‪ ،‬بينما تبلغ ن�سبة امل�ي��اه ال�صاحلة لل�شرب‬ ‫منها نحو ‪ 49‬يف املئة من كميات املخزونة ال�صاحلة‬ ‫لل�شرب التي تقدر كمياتها بـ‪ 24‬مليون مرت مكعب‪.‬‬ ‫وتنع�ش كميات الأمطار الهاطلة الآمال بزيادة‬ ‫كميات امل�ي��اه امل�خ��زون��ة يف ��س��دود اململكة‪ ،‬بعد �أنّ‬ ‫الم�ست اخلطوط احلمراء‪.‬‬ ‫ك�م�ي��ات الأم� �ط ��ار ال �ت��ي ه�ط�ل��ت ع�ل��ى مناطق‬ ‫اململكة منذ بداية املو�سم احلايل تعادل ‪ 158‬يف املئة‬ ‫من معدلها ال�سنوي ملثل ه��ذه الفرتة من املو�سم‬ ‫بح�سب دائرة الأر�صاد اجلوية‪.-‬‬‫"الدائرة" قالت �إن متو�سط كميات الأمطار‬ ‫املرتاكمة الهاطلة على مناطق اململكة منذ بداية‬ ‫املو�سم بلغت حتى أ�م����س ‪ 16.5‬ملم‪ ،‬يف ح�ين يبلغ‬ ‫املعدل لهذا الوقت ‪ 10.4‬ملم‪.‬‬ ‫وتظهر الأرق ��ام �أنّ كميات الأم �ط��ار الهاطلة‬ ‫جتاوزت معدالتها ال�سنوية يف مناطق اربد والرمثا‬ ‫وال�سلط والأغوار ال�شمالية ومعان والعقبة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت كميات امل�ي��اه املخزنة يف ال���س��دود قبل‬ ‫دخول ال�صيف املا�ضي بلغت نحو ‪ 114‬مليون مرت‬ ‫مكعب‪ ،‬حر�صت وزارة املياه على االحتفاظ بن�سبة‬ ‫‪ 40‬يف امل�ئ��ة م�ن�ه��ا؛ �أي ‪ 45.5‬م�ل�ي��ون م�تر مكعب‪،‬‬

‫كاحتياطي ا�سرتاتيجي؛ لغايات احتياجات زراعات‬ ‫العروة الت�شرينية يف وادي الأردن‪.‬‬ ‫اق� �ت ��راب خم� � ��زون ال� ��� �س ��دود م ��ن اخل �ط��وط‬ ‫احلمراء قبل �شهر من دخ��ول «مربعانية» ال�شتاء‬ ‫ال يقلق وزارة املياه كثرياً‪ ،‬على اعتبار �أنّ املو�سم‬ ‫امل�ط��ري م��ا زال يف �أول ��ه‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل دخ��ول مياه‬ ‫الدي�سي يف موازنة اململكة املائية اعتبارا من العام‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫وزي ��ر ال �� �ش ��ؤون ال�ب�ل��دي��ة‪ /‬وزي ��ر امل �ي��اه وال��ري‬ ‫ماهر �أب��و ال�سمن توقع خ�لال جولة له على عدد‬ ‫من �سدود اململكة ال�شهر املا�ضي‪� ،‬أن ينتهي العمل‬ ‫يف م�شروع مياه الدي�سي نهاية �شهر حزيران املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الوزير �أ ّن ن�سبة الإجناز يف امل�شروع تناهز‬ ‫الـ ‪ 90‬يف املئة‪ ،‬م�شريا �إىل احتمال بدء �ضخ جتريبي‬ ‫ب�شكل جزئي ملياه الدي�سي يف �شهر ني�سان املقبل‪.‬‬ ‫ويعني و�صول �أنابيب الدي�سي �إىل العا�صمة‬

‫عمان �أنّ ذلك �سريفد موازنة اململكة املائية ابتداء‬ ‫من العام املقبل ب �ـ‪ 100‬مليون مرت مكعب �سنويا‪،‬‬ ‫ت�ضاف �إىل امل��وازن��ة التي بلغت العام احل��ايل نحو‬ ‫‪ 350‬مليون مرت مكعب‪.‬‬ ‫ويعترب الأردن من �ضمن �أفقر �أربع دول مائيا‬ ‫على امل�ستوى العاملي؛ �إذ ال يتجاوز ن�صيب الفرد‬ ‫من املياه املتاحة لال�ستخدام ‪ 130‬مرت مكعب يف‬ ‫ال�سنة‪.‬‬

‫«املياه»‪ :‬نعمل جاهدين إلعادة الضخ من آبار الهيدان‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫قالت وزارة املياه وال��ري الأح��د �إن‬ ‫جميع طواقمها تعمل جاهدة على �إعادة‬ ‫ال���ض��خ م��ن �آب� ��ار ال �ه �ي��دان يف حمافظة‬ ‫م ��أدب��ا ون �ب��ع ع�ي�ن ال��دي��ك يف حمافظة‬ ‫جر�ش‪.‬‬ ‫وزي��ر ال���ش��ؤون البلدية وزي��ر املياه‬ ‫وال��ري ماهر �أب��و ال�سمن قال �إن �سلطة‬ ‫امل�ي��اه �أوق �ف��ت الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي ال�ضخ؛‬ ‫احرتازيا من �آبار الهيدان وعني الديك‬ ‫م��ع ه�ط��ول �أم �ط��ار �شهدتها مناطق يف‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف �أب� ��و ال���س�م��ن يف ت���ص��ري��ح‬ ‫�صحفي �أن �إج��راء ال ��وزارة االح�ت�رازي‪،‬‬

‫يدل على حر�صها الأكيد على م�صلحة‬ ‫املواطنني‪ ،‬و�شفافيتها يف التعامل مع �أي‬ ‫حالة ي�شتبه بوجود مياه غري مطابقة‬ ‫للموا�صفة �أو مياه غري �صاحلة‪.‬‬ ‫و�أك� ��د أ�ن� ��ه مل ت���ص��ل م �ي��اه �إىل �أي‬ ‫م��واط��ن غ�ي�ر م�ط��اب�ق��ة ل�ل�م��وا��ص�ف��ات‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن �أجهزة �سلطة املياه و�شركات‬ ‫املياه تراقب الو�ضع من كثب‪ ،‬وتتعامل‬ ‫م �ع��ه مب �ن �ت �ه��ى امل �� �س ��ؤول �ي ��ة وال� �ك� �ف ��اءة‬ ‫بح�سب كالمه‪.-‬‬‫اجل �ه��ات امل�خ�ت���ص��ة يف املحافظتني‬ ‫أ�خ� ��ذت ع�ي�ن��ات م���ش�ترك��ة ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫مديريتي ال�صحة؛ لفح�صها باملختربات‬ ‫للت�أكد من عدم وج��ود تلوث جرثومي‪،‬‬ ‫وخ �ل��وه��ا م��ن ال �ع �ك��ورة ل�ي���ص��ار ب�ع��ده��ا‬

‫�إىل اع��ادة �ضخ املياه‪ .‬و�شدد �أب��و ال�سمن‬ ‫على ا�ستعداد وزارة املياه وكوادرها على‬ ‫م��دار ال�ساعة ال�ستقبال اي��ة مالحظة‬ ‫او ��ش�ك��وى ع�بر ال �ه��ات��ف‪ ،‬او م��ن خ�لال‬ ‫مراكز التحكم املنت�شرة يف جميع املناطق‬ ‫والتعامل معها بال�سرعة املمكنة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �إدارة م�ي��اه حمافظة م��أدب��ا‬ ‫�أعلنت اخلمي�س �إيقاف �ضخ مياه ال�شرب‬ ‫من �آبار الهيدان والوالة؛ ب�سبب ارتفاع‬ ‫ن�سبة عكورة املياه فيها نتيجة �سقوط‬ ‫الأمطار‪ .‬وت�ضخ �آبار الهيدان يف ال�ساعة‬ ‫ال��واح��دة ‪ 1400‬م�تر مكعب يف ال�ساعة‪،‬‬ ‫تذهب منها ‪ 900‬مرت مكعب �إىل مناطق‬ ‫م�أدبا‪ ،‬بينما يذهب ‪ 500‬مرت مكعب يف‬ ‫ال�ساعة �إىل العا�صمة عمان‪.‬‬

‫فيما �أوقفت مديرية مياه حمافظة‬ ‫جر�ش اخلمي�س �ضخ مياه ال�شرب من‬ ‫ن�ب��ع ع�ي�ن ال��دي��ك ب�ع��د ارت� �ف ��اع؛ نتيجة‬ ‫ن�سبة العكورة فيها ب�سبب ت�ساقط �أمطار‬ ‫ع�ل��ى منطقة ال�ك�ت��ة‪ .‬و أ�ك ��د �أب ��و ال�سمن‬ ‫ان ال� ��وزارة �ستعيد ال�ضخ ف��ور ت�أكدها‬ ‫التام من �سالمة ومطابقة نوعية املياه‬ ‫من قبل اجلهات املخت�صة بهذا ال�ش�أن‬ ‫مب���ش��ارك��ة �إدارة امل �خ �ت�برات امل��رك��زي��ة‪/‬‬ ‫�سلطة املياه ووزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫و��ش��دد على �أن وزارة امل�ي��اه تدر�س‬ ‫جميع احللول املمكنة والناجعة الكفيلة‬ ‫حل �م��اي��ة م �� �ص��ادر امل� �ي ��اه م ��ن ال �ت �ل��وث‪،‬‬ ‫والبحث عن م�صادر بديلة لها يف حال‬ ‫توقفها‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ذلك يحتاج اىل‬

‫ك�ل��ف م��ال�ي��ة ك �ب�يرة‪ ،‬خ��ا��ص��ة �أن اململكة‬ ‫حم �ك��وم��ة ب� �ن ��درة م �� �ص��ادره��ا امل��ائ �ي��ة‪،‬‬ ‫واالعتماد الرئي�س على امل�صادر اجلوفية‬ ‫ومياه الأمطار للتزويد ملياه ال�شرب‪.‬‬ ‫وت� �ع ��اين حم��اف �ظ��ة م � ��أدب� ��ا ب���ش�ك��ل‬ ‫متكرر من انقطاع املياه امل�ستمر؛ نتيجة‬ ‫إ�ي�ق��اف ال�ضخ عن �آب��ار الهيدان امل�صدر‬ ‫الوحيد ال��ذي يغذي مناطق املحافظة‬ ‫مبياه ال�شرب‪ ،‬ففي العام املا�ضي توقف‬ ‫�ضخ املياه من �آبار الهيدان لنحو �شهر؛‬ ‫نتيجة ارت �ف��اع ال�ع�ك��ورة فيها‪ ،‬م��ا �سبب‬ ‫�أزم � ��ة م �ي��اه خ��ان �ق��ة يف امل �ح��اف �ظ��ة‪ ،‬مما‬ ‫ي�ضطر امل��واط�ن�ين �إىل ��ش��راء �صهاريج‬ ‫م �ي��اه ع �ل��ى ح���س��اب�ه��م اخل��ا���ص ب � أ�ث �م��ان‬ ‫مرتفعة‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫صدور قوائم مراقبي ومصححي‬ ‫التوجيهي يف عدد من املديريات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أ�صدرت عدة مديرات تربية وتعليم يف العا�صمة عمان قوائم مراقبي‬ ‫وم�صححي اختبار الثانوية العامة للدورة ال�شتوية للعام ‪ ،2013‬يف حني‬ ‫م ��ازال معلمون آ�خ ��رون ينتظرون ��ص��دور تلك ال�ق��وائ��م‪ ،‬وف��ق معلومات‬ ‫ح�صلت عليها"ال�سبيل"‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الرتبية والتعليم اعلنت قبل نحو �شهر برنامج امتحان‬ ‫�شهادة الدرا�سة الثانوية العامة جلميع ال�ف��روع الأك��ادمي�ي��ة واملهنية يف‬ ‫خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬ ‫ومبوجب الربنامج ف��إن االمتحانات تبد أ� يوم االح��د املوافق الثالث‬ ‫والع�شرين من �شهر كانون الأول (دي�سمرب) املقبل‪ ،‬وتنتهي يوم اخلمي�س‬ ‫امل��واف��ق لل�سابع ع�شر م��ن ال�شهر ال��ذي يليه‪ .‬وت�ب��د�أ اجلل�سة االوىل من‬ ‫االمتحان ال�ساعة احل��ادي��ة ع�شرة �صباحا‪ ،‬فيما يبد�أ امتحان التدريب‬ ‫العملي للفرع ال�صناعي يوم ال�سبت املوافق للأول من �شهر كانون الأول‬ ‫املقبل‪ ،‬وي�ستمر حتى يوم الأربعاء املوافق للخام�س من ال�شهر نف�سه‪.‬‬ ‫ومبوجب الربنامج ف�إنه اذا �صادفت عطلة يف احد ايام االمتحان‪ ،‬يتم‬ ‫نقل امتحان ذلك اليوم اىل اليوم الذي يلي �آخر امتحان‪.‬‬

‫«عملية االبتسامة» تجري ‪ 3500‬جراحة ألطفال‬ ‫يعانون من تشوهات خلقية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أج� � ��رت ج�م�ع�ي��ة ع�م�ل�ي��ة االب �ت �� �س��ام��ة‬ ‫"الأردن ‪ "2004‬أ�ك�ثر م��ن ‪ 3500‬عملية‬ ‫ج��راح�ي��ة لأط �ف��ال ي�ع��ان��ون م��ن ت�شوهات‬ ‫خلقية‪ ،‬بح�سب رئي�ستها ال��دك�ت��ورة آ�م��ال‬ ‫زريقات‪.‬‬ ‫وب ّينت زريقات لدى لقائها �أم�س وزير‬ ‫ال�صحة الدكتور عبداللطيف وريكات �أن‬ ‫العمليات التي أ�ج��رت�ه��ا اجلمعية‪� ،‬شملت‬ ‫ت�شوهات والدية مثل ال�شفة الأرنبية و�شق‬ ‫�سقف احللق‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن احلملة الأخ�يرة التي‬ ‫انطلقت من م�ست�شفى الأم�ير ح�سني يف‬

‫ل��واء ع�ين البا�شا اجلمعة املا�ضية عاينت‬ ‫�أك�ثر من ‪ 250‬مري�ضا‪ ،‬الفتة �إىل برجمة‬ ‫‪ 75‬عملية لإجرائها الحقا‪.‬‬ ‫وق��دم��ت زري �ق��ات �شرحا مف�صال عن‬ ‫أ�ع�م��ال اجلمعية اخل�يري��ة والتطوعية يف‬ ‫جميع مناطق اململكة‪.‬‬ ‫و�� �ش� �ك ��رت زري � �ق � ��ات وزارة ال �� �ص �ح��ة‬ ‫ل��رع��اي�ت�ه��ا ح �م�لات ان���س��ان�ي��ة‪ ،‬ف���ض�لا عن‬ ‫تعاون وزير ال�صحة وطواقم امل�ست�شفيات‬ ‫م��ع ه��ذه الأع �م��ال االن���س��ان�ي��ة التطوعية‬ ‫ال �ت��ي ت �غ�ّي�رّ جم ��رى ح �ي��اة امل��ري ����ض‪ ،‬كما‬ ‫�أ�شادت بالإمكانات الفنية املتوافرة يف وزارة‬ ‫ال�صحة‪.‬‬ ‫وحت ��دث وري �ك��ات ع��ن أ�ه �م �ي��ة العمل‬

‫التطوعي وت�ضافر اجلهود ما بني العمل‬ ‫ال��ر��س�م��ي وال �ت �ط��وع��ي؛ خل��دم��ة امل��واط��ن‬ ‫الذي نعتربه �أغلى ما منلك‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د �أن ت �ق ��دمي اخل ��دم ��ة الأم �ث ��ل‬ ‫ل �ل �م��واط��ن ه� ��دف وزارة ال �� �ص �ح��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫ت��وج �ي �ه��ات امل �ل��ك ع� �ب ��داهلل ال� �ث ��اين ت ��أت��ي‬ ‫دوم��ا لتقدمي الرعاية ال�صحية الأف�ضل‬ ‫للمواطن‪.‬‬ ‫وقال وريكات‪� :‬إننا منلك قطاعا طبيا‬ ‫متميزا ي�ستحق التقدير‪.‬‬ ‫وح���ض��ر ال�ل�ق��اء الأم�ي�ن ال �ع��ام ل ��وزارة‬ ‫ال �� �ص �ح��ة ال ��دك� �ت ��ور � �ض �ي��ف اهلل ال� �ل ��وزي‬ ‫وامل �� �س �ت �� �ش��ار الإع �ل�ام� ��ي ل ��وزي ��ر ال���ص�ح��ة‬ ‫الدكتور با�سم الك�سواين‪.‬‬

‫«البحارة» يقيمون اعتصام ًا مفتوح ًا أمام مركز‬ ‫حدود الرمثا‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬

‫خيمة اعت�صام البحارة‬

‫�أع�ل��ن �سائقو املركبات على خ��ط الرمثا ‪ -‬درع��ا �أو من‬ ‫يعرفون بـ"البحارة"‪ ،‬عن بدء اعت�صامهم املفتوح احتجاجا‬ ‫على ال�سيا�سة اجلمركية التي تتبع بحقهم يف مركز حدود‬ ‫الرمثا‪ ،‬حيث و���صفوها بالت�ضييق عليهم وحماربتهم يف لقم‬ ‫عي�شهم‪.‬‬ ‫و�أق��ام البحارة �أم�س الأح��د خيمة اعت�صام أ�م��ام مركز‬ ‫حدود الرمثا‪ ،‬مطالبني با�سرتجاع ب�ضائعهم التي �صادرتها‬ ‫دائ��رة اجل�م��ارك م� ؤ�خ��را‪ ،‬كما طالبوا ب��الإف��راج عن ع�شرات‬ ‫امل��رك �ب��ات ال�ت��ي ت�ع��ود ل�ه��م‪ ،‬ومت ح�ج��زه��ا م�ن��ذ م��ا ي��زي��د عن‬ ‫�أ�سبوعني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��رم �ث��ا ��ش�ه��دت خ�ل�ال الأ� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي ع��دة‬ ‫م��واج�ه��ات ب�ين ال�ب�ح��ارة والأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة املختلفة‪ ،‬أ�م��ام‬ ‫املركز احلدودي ومديرية �شرطة الرمثا على ذات اخللفية‪.‬‬

‫النا�س ملت جالبيب الآب��اء‪ ،‬وتريد اخلروج منها اىل‬ ‫ما له عالقة بالواقع واحلياة العملية والعلمية‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫�أي و�صاية و�أبوة زائفة‪ ،‬ورعوية فا�شلة ا�ستنفدت اغرا�ضها‪،‬‬ ‫ومل تعد �صاحلة لع�صر العقل واحلقائق‪� ،‬أو �أي ادعاء بحق‬ ‫التوجيه والعناية‪ ،‬وا�صدار االوامر بال تبعات وم�س�ؤولية‬ ‫عنها‪ ،‬وقد جتاوز العامل املتح�ضر كل ذلك‪ ،‬لذا جنده �أبعد‬ ‫عنا عدالة و�شفافية‪ ،‬ونزاهة وحقوق‪ ،‬ومتابعة انتهاكات‬ ‫قيم ال��دول��ة ع�شرات ال�سنني‪ ،‬ومل يعد االم��ر يحتاج اىل‬ ‫�أي جل��ان‪ ،‬وال �إىل �أي ت�ق��اري��ر ملعرفة ب��واط��ن اخل�ل��ل؛ �إذ‬ ‫�إنها او�ضح من ال�شم�س �إىل درج��ة �أن من يتم اختيارهم‬ ‫ل�ل�م�ع��اجل��ة‪ ،‬امن ��ا ه��م يف ال �غ��ال��ب م��ن م�ن�ظ��وم��ة التكل�س‬ ‫واجل �م��ود امل���س�ت�ف�ي��دي��ن م��ن ال �ن �ظ��ام الأب � ��وي ال��رع � ّع��ووي‬ ‫لل�شعب‪ ،‬وبكل �أعمالهم يكر�سونه ليظل �أمرهم ت�سيداً على‬ ‫رقاب النا�س اىل جانب من ي�سلب حقهم بكرامة االختيار‬ ‫والتقدم‪ ،‬والبحث عن نقطة انطالق جديدة بحكم حاجات‬ ‫املرحلة وال��و��ض��ع ال�ع��امل��ي‪ ،‬وبحكم انتهاء مرحلة ال� َز ْي��ف‬ ‫واخل��داع اي�ضا‪ .‬فما عاد ينطلي على عجوز يف اق�صى �أي‬ ‫مكان حمروم‪ ،‬بدءاً من العقبة اىل �شرق ال�شونات ال�شمالية‬ ‫والو�سطى واجلنوبية غربا‪ ،‬وما بني كل هذه ‪ H3‬الرمثا‪،‬‬ ‫ومن امل�ساحة من عاد م�ؤمنا مبا هي عليها احلال‪ ،‬والأكيد‬ ‫امل�ؤكد �أن مظاهر املوافقة وال َق ُبول كلها لي�ست حقيقية‪،‬‬ ‫ومردها �إىل اخلوف �أو اجلهل‪.‬‬ ‫�أغلب االعتقاد �أن التوجيهات لو �صدرت لت�شكيل �ألف‬ ‫جلنة من اجل اعادة بع�ض االمور اىل بع�ض ن�صابها‪ ،‬ف�إن‬ ‫واح��دة منها لن تفلح؛ �إذ كيف ملن خرب وا�ستثمر الدولة‬ ‫حل�سابه‪ ،‬وي��ورث من�صبه ملفخرة اعقابه جيال فجيال �أن‬ ‫ي�ق��دم ب ��أي جلنة غ�ير ال��ذي يبقيه على م��ا ه��و عليه من‬ ‫مكا�سب لي�ست ابدا‪ ،‬ب�سبب ن�سل فحولة من �أي نوع ليوافق‬ ‫على �أن يعود �سريته االوىل غريبا او م��ن مل��م ومقاطيع‬ ‫ال�شجر‪.‬‬ ‫وليدلنا كائن من كان‪ ،‬كيف ملن هو و�أبوه وجده وعمه‬ ‫م��ن منا�صب رئي�س وزراء �أن يقبل �أي حت��ول‪ ،‬او مل��ن كل‬ ‫بقية كل اهله «حمولة بكم» �أن يكون خمتلفا عن ه�ؤالء‪� ،‬أو‬ ‫ملن هو و�شقيقه من ذات ال�سوية ومثلهم ان يكون مغايرا‪،‬‬ ‫ول�ي�ق����س ك��ل ك�م��ا ي���ش��اء ع�ل��ى ب��اق��ي ال� �ع ��ورات‪ ،‬وب��الإم �ك��ان‬ ‫لتحقيق امل�ع�ل��وم��ة م��راج�ع��ة ال�ك��ات��ب زي ��اد اب��و غنيمة يف‬ ‫حتقيقاته التوثيقية حول �أ�سر وعائالت توارثت املنا�صب‬ ‫واملغامن‪ ،‬ليقف عند طبيعة �أي جلان يحتاج االردن‪ ،‬وحتى‬ ‫ال جند فج�أة زيدا «البوبو» دولة رئي�س‪.‬‬ ‫التوجيه امللكي بت�شكيل جلنة مراجعة؛ لغر�ض تعزيز‬ ‫مفهوم الدولة امر بغاية االهمية وبعيد النظر‪ ،‬غري �أن �أمر‬ ‫ت�شكيلها ال يبد�أ من عند احلكومة‪ ،‬وذلك طاملا �أن هناك‬ ‫جمرد احتمال بحرفها عن عنوانها املعلن‪ ،‬ورمبا االف�ضل‬ ‫لالمر من عند من هم على قدر �سجلهم التاريخي بالعمل‬ ‫الوطني وامل�س�ؤولية‪ ،‬ومل يخذلوا يوما ملكا وال امتطوا‬ ‫حلظة �أظهر ال�شعب‪.‬‬

‫اشتباكات محدودة على الحدود السورية‬

‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬

‫�أف ��ادت أ�ه��ايل يف ال�ب�ل��دات احل��دودي��ة �أن ق��وات حر�س احل��دود‬ ‫التابعة للقوات امل�سلحة الأردنية ا�شتبكت م�ساء �أم�س مع اجلي�ش‬ ‫النظامي ال�سوري‪ ،‬م�ستخدمة الأ�سلحة اخلفيفة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صار ذاتها �أن الأهايل �سمعوا �إطالق عيارات نارية‬ ‫تعرف بر�شا�شات عيار ‪ ،500‬ا�ستمرت ل�ساعات فيما يبدو لتبادل‬ ‫إ�ط�ل�اق ن�ي�ران ب�ين اجلي�شني الأردين وال �� �س��وري ال�ن�ظ��ام��ي وف��ق‬ ‫امل�صادر‪.‬‬ ‫ور�صد الأه��ايل حتركات و�صفتها بالكبرية من قبل اجلي�ش‬ ‫الأردين قرب بلدة ال�شجرة املوازية لبلدة تل �شهاب ال�سورية‪.‬‬ ‫ويذكر ان قوات اجلي�ش النظامي ال�سوري متار�س �إطالق النار‬ ‫ب�إجتاه النازحني ال�سوريني ب�شكل م�ستمر و�شبه يومي‪ ،‬حتى بعد‬ ‫عبورهم �إىل اجلانب الأردين‪.‬‬

‫التحقيق مع ‪ 35‬طالب ًا على خلفية‬ ‫مشاجرة وقعت يف جامعة آل البيت‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫با�شرت عمادة �ش�ؤون الطلبة يف جامعة �آل البيت �أم�س االحد‬ ‫التحقيق مع‪ 35‬طالبا على خلفية م�شاجرة جماعية وقعت م�ساء‬ ‫اخلمي�س املا�ضي ما يخالف انظمة وتعليمات اجلامعة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع�م�ي��د � �ش ��ؤون ال�ط�ل�ب��ة يف اجل��ام �ع��ة ال��دك �ت��ور مو�سى‬ ‫اخل��ال��دي ان الطلبة ��ش��ارك��وا يف امل�شاجرة على خلفية م�شاجرة‬ ‫�سابقة داخل اجلامعة بني �شابني من غري الدار�سني فيها‪ ،‬ما ادى‬ ‫اىل طعن اح��ده��م ب ��أداة ح��ادة مت على اث��ره��ا نقله اىل م�ست�شفى‬ ‫املفرق احلكومي لتلقي العالج‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل ان جتدد اال�شتباكات بني الطلبة يعود اىل انحياز‬ ‫كل منهم اىل ع�شريته‪ ،‬الفتا اىل انه مت ا�ستخدام الع�صي واحلجارة‬ ‫يف امل�شاجرة كما انها امتدت اىل خارج ا�سوارها‪.‬‬ ‫وقال ان العمادة �شكلت جلنة للتحقيق مع‪ 35‬طالبا للتحقيق‬ ‫معهم‪ ،‬م�شريا اىل ن��ه �سيتم ات�خ��اذ اج� ��راءات ت�صل اىل الف�صل‬ ‫النهائي اىل من تثبت ادانتهم وم�شاركتهم يف امل�شاجرة للحفاظ‬ ‫على العملية التعليمية يف اجلامعة‪.‬‬ ‫وحمل اخلالدي م�س�ؤولية امل�شاجرات يف اجلامعة اىل حر�سها‬ ‫ال��ذي��ن ي�سمحون لغري ال��دار��س�ين‪ ،‬ومم��ن لي�س لهم عمل ر�سمي‬ ‫بالدخول اىل حرم اجلامعة‪.‬‬

‫فــرع عمـان الن�سـائي‬

‫مطلوب مديرة‪..‬‬ ‫يعلن فرع عمان الن�سائي عن رغبته بتعيني مديرة للفرع بامل�ؤهالت التالية ‪:‬‬ ‫ م�ؤهل �أكادميي بكالوريو�س فما فوق‪.‬‬‫ القدرة على حت ّمل �ضغوطات العمل‪.‬‬‫ امتالك املهارات التحليلية ومهارات حل امل�شاكل‪.‬‬‫ م�ؤهل قر�آين ال يقل عن �إجازة حف�ص عن طريق ال�شاطبية‪.‬‬‫ �إجادة اللغة العربية والإجنليزية‪.‬‬‫ التمتع باملظهر الإ�سالمي الالئق‪.‬‬‫ القدرة على ا�ستخدام احلا�سوب‪.‬‬‫ خربة �إدارية داخل وخارج اجلمعية ال تقل عن (‪� )5‬سنوات‪.‬‬‫ القدرة على االت�صال و�إقامة العالقات مع الآخرين‪.‬‬‫ ال يقل عمرها عن ‪� 30‬سنة‪.‬‬‫على من جتد يف نف�سها الكفاءة الرجاء �إر�سال ال�سرية الذاتية لإمييل الفرع ‪:‬‬ ‫�أو ‪haffizat@yahoo.com‬‬ ‫‪hoffaz9@hoffaz.org‬‬ ‫�‬ ‫�أو احل�ضور �شخ�صي ًا ملقر الفرع الكائن يف عرجان بالقرب من مدار�س اال�سراء احلكومية‬ ‫بناية رقم ‪ 12‬لتعبئة طلب التوظيف يف وحدة �ش�ؤون املوظفني‪.‬‬

‫�آخر موعد ال�ستالم الطلبات ‪2012/12/15‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫حراك‬

‫خالد �أبو اخلري‬

‫وقفة تضامنية مع معتقلي الحراك يف مخيم البقعة‬

‫بطل لهذا الزمان‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ال تعك�س املرايا دائما ما نحن عليه‪ ،‬و�إمنا ما نطمح �أن ن�صري‬ ‫�إليه‪.‬‬ ‫ولعل اق�سى ال�صور التي تعك�سها املرايا حني تكون مك�سرة �أو‬ ‫م�شروخة‪ ،‬و�أحيانا تقوم بع�ض الكتب بهذا الدور‪.‬‬ ‫قبل �أن تفكروا با�ستدعاء �شخ�صية معا�صرة �أمام مر�آة‪ ،‬لكم‬ ‫احلرية يف اختيار من تكون‪� ،‬أود �أن �أت��ذك��ر �صفحات من رواي��ة‬ ‫ا�شتهرت يف القرن الثامن ع�شر‪� ،‬أي يف الع�صر القي�صري‪� ،‬صدرت‬ ‫يف رو�سيا‪ ،‬ل�شاعر يدعى ميخائيل لريمنتوف‪ ،‬هي روايته اليتيمة‪،‬‬ ‫فما كتب رواية بعدها‪ ،‬وا�سمها الالفت «بطل لهذا الزمان»‪.‬‬ ‫غ��داة �صدور ال��رواي��ة‪ ،‬ذه��ب املجتمع الثقايف واملخملي �إىل‬ ‫توقع من قد يكون بطل الرواية الذي و�سم برجل ع�صره‪..‬؟ لكن‬ ‫�أي من تلك التوقعات مل يكن �صائباً‪ ،‬ورمبا �أ�صاب من جهة مل‬ ‫يح�سب �أي من القراء اجتاهها‪.‬‬ ‫«ان��ا ال �أن�ظ��ر �إىل �آالم الآخ��ري��ن و�أف��راح �ه��م �إال م��ن خالل‬ ‫عالقتها بي‪ ،‬بو�صفها ‏طعاماً تتغذى به قواي الروحية»‪ ،‬عبارة‬ ‫�أورده ��ا لريمنتوف على ل�سان بطل رواي �ت��ه‪ .‬واتبعها بتداعيه‬ ‫الداخلي‪»:‬لقد �سحقت الظروف طموحي‪ ،‬ولكنه ظهر ‏يف هيئة‬ ‫�أخرى‪ ،‬لأن الطموح لي�س �سوى التعط�ش �إىل ال�سلطة»‪.‬‬ ‫ومي�ضي بت�شورين بطل ال��رواي��ة ق��ائ� ً‬ ‫لا‪« :‬ل��و ع��ددت نف�سي‬ ‫ً‬ ‫�أف�ضل من يف الدنيا و�أق��واه��م‪ ،‬لكنت �سعيدا‪ ،‬‏لو �أحبني اجلميع‬ ‫لوجدت يف نف�سي ينابيع للحب ال تن�ضب‪ .‬ال�شر يولد ال�شر‪ .‬لقد‬ ‫ق��ال �أحدهم‪:‬‏الأفكار كائنات ع�ضوية‪ .‬والدت�ه��ا تعطيها �شكلها‪،‬‬ ‫وهذا ال�شكل هو الفعل‪ ،‬من‏تولد يف ر�أ�سه �أفكار �أكرث يقوم ب�أفعال‬ ‫�أك�ث�ر‪ ،‬ول��ذا ف ��إن العبقري املقيد اىل ‏كر�سي الوظيفة يجب �أن‬ ‫ميوت �أو ي�صاب باجلنون‪ ،‬متاماً كاالن�سان ذي البنية ‏اجل�سدية‬ ‫القوية الذي ميوت بال�سكتة القلبية اذا عا�ش حياة خاملة �ساكنة‪.‬‏‬ ‫ويتابع‪ »:‬كم من النا�س ي�ب��د�ؤون حيواتهم حاملني ب�إنهائها‬ ‫‏كاال�سكندر الأكرب �أو بايرون‪ ،‬ومع ذلك يظلون عمرهم كله كتاباً‬ ‫يف‏الدواوين ؟»‪.‬‏‬ ‫ً‬ ‫ويف مكان �آخ��ر‪« :‬ه��ذا ي�سرين ج��دا‪� ،‬أن��ا �أح��ب الأع��داء ولكن‬ ‫لي�س على الطريقة امل�سيحية‪� ،‬أنهم‏ي�س ّلونني ويحركون الدماء يف‬ ‫عروقي‪� .‬أن تكون يقظاً دائماً‪ ،‬تلتقط كل‏نظرة‪ ،‬ومغزى كل كلمة‪،‬‬ ‫وحت��رز النوايا‪ ،‬وتخرب امل��ؤام��رات‪ ،‬وتتظاهر ‏ب�أنك خم��دوع‪ ،‬ثم‬ ‫فج�أة‪ ،‬وب�ضربة واحدة‪ ،‬تهدم البنيان ال�ضخم حليلهم ‏ونواياهم‬ ‫بعد �أن بذلوا اجلهد الطويل ال�شاق يف ت�شييده – هذه هي احلياة‬ ‫كما‏�أريدها» ‪.‬‬ ‫ويوا�صل تداعياته يف مكان �آخر قائ ً‬ ‫ال‪�« :‬س�ألت نف�سي ‪�« :‬أمن‬ ‫املعقول �أن يكون دوري الوحيد يف هذا العامل هو ‏تدمري �أحالم‬ ‫الآخرين‪ .‬لقد كنت دائماً �شخ�صية �ضرورية يف الف�صل‏اخلام�س‪،‬‬ ‫ورغماً عني كنت �أ�ؤدي الدور البائ�س»‪.‬‬ ‫وي�ستطرد القول‪ »:‬قد �أموت غداً ‪ ..‬ولن يبقى على الأر�ض‬ ‫كائن واحد ا�ستطاع ان يفهمني فهماً ‏تاماً‪ .‬بع�ضهم يراين �أ�سو�أ‬ ‫مما �أنا يف احلقيقة‪ ،‬وبع�ضهم يراين �أف�ضل ‪ ...‬‏بع�ضهم يقول ‪:‬‬ ‫لقد كان فتى �شهماً‪ ،‬و�آخرون يقولون كان حقرياً‪ .‬وهذا‏الو�صف‬ ‫وذاك غ�ير �صحيحني‪ .‬بعد ه��ذا‪ ،‬ه��ل ي�ستحق العي�ش �أن جنهد‬ ‫لأجله‏؟ «‪.‬‏‬ ‫ما�ضي كله و�أت�ساءل رغماً‬ ‫وي�ضيف‪»:‬ا�ستعر�ض يف ذاكرتي‬ ‫ّ‬ ‫عني‪ ،‬ملاذا ع�شت؟ ولأي ‏هدف ولدت؟ انا واثق من وجود الهدف‪،‬‬ ‫ومت�أكد من �أن دوراً �سامياً كان قد‏حدد يل‪ ،‬لأين ا�شعر يف روحي‬ ‫قوى ال حدود لها ولكني مل �أح��رز ذلك ‏الدور‪� ،‬شدتني �إغ��راءات‬ ‫الأه� ��واء غ�ير امل���ش�ك��ورة‪ ،‬ث��م خ��رج��ت م��ن ح�م��أت�ه��ا‏�صلباً وب ��ارداً‬ ‫كاحلديد‪ ،‬ولكني فقدت اىل الأبد حرارة امليول النبيلة»‪.‬‬ ‫«�أيها القراء الأع��زاء‪� ،‬إن «بطل من هذا الزمان» هو �صورة‬ ‫رجل حقاً‪ ،‬لكنه لي�س �صورة رجل واح��د‪ .‬انه �صورة ت�ضم رذائل‬ ‫جيلنا كله‪ ،‬وقد بلغت كمال التفتح‪ .‬قد تقولون يل مرة �أخرى‪:‬‬ ‫ما من ان�سان ميكن �أن يبلغ هذا املبلغ من الف�ساد‪ .‬وجوابي‪ :‬ترى‬ ‫ملاذا ت�صدقون وجود جميع فجرة امل�آ�سي والروايات الرومان�سية‪،‬‬ ‫ثم ال ت�صدقون ان �شخ�صاً مثل بت�شورين ميكن �أن يكون م�ستمداً‬ ‫من الواقع؟ »‪ .‬تلك كانت فقرة من تقدمي لريمنتوف لروايته‪.‬‬ ‫ال ��رواي ��ة ت�ت�ك��ون م��ن خ�م���س��ة �أج � ��زاء ه��ي«ب �ي�لا» و«مك�سيم‬ ‫مك�سيموفت�ش» و«تامان» و«الأمرية ماري» و«امل�ؤمن بالقدر»‪ .‬ويف‬ ‫كلها لدينا البطل نف�سه‪ :‬بت�شورين‪ ،‬مرة يكون الراوية‪ ،‬واخرى‬ ‫يكون ميتاً وثمة من يروي عنه‪� ،‬أو من يقر�أ يف �أوراق��ه‪ ،‬واحداث‬ ‫ال ��رواي ��ة غ�ير م��رت�ب��ة زم�ن�ي�اً وم�ت��داخ�ل��ه اح��داث �ه��ا‪ ،‬ف �ت��ارة جند‬ ‫بت�شورين ميتاً يف جزء‪ ،‬ثم نراه يروي لنا اجلزء التايل‪ ،‬والعمل‬ ‫كله �أ�شبه بلعبة كلمات متقاطعة‪ ،‬ك�أنه متاهة �سيا�سية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫يبقى‪ ..‬هل ميكن �أن تكون مر�آة �أو كتاب �أكرث �صدقا يف عك�س‬ ‫بت�شورين معا�صر؟!‪.‬‬

‫نفذ �أه��ايل املعتقلني واحلراكات‬ ‫ال�شبابية والأح��زاب والع�شائر م�ساء‬ ‫أ�م ����س االول وق �ف��ة ت���ض��ام�ن�ي��ة على‬ ‫دوار ال�ش�ؤون الفل�سطينية يف البقعة؛‬ ‫ل�ل�م�ط��ال�ب��ة ب� ��الإف� ��راج ع��ن معتقلي‬ ‫احلراك والذي طال كال من النا�شط‬ ‫حم �م��د ف �ل��اح ال� �ب� �ل ��وي م ��ن خم�ي��م‬ ‫البقعة‪ ،‬والنا�شط خالد �سهيل �صدقة‬ ‫من عني البا�شا‪.‬‬ ‫وطالب �أهايل املعتقلني بالإفراج‬ ‫الفوري عن ابنائهم املعتقلني وكافة‬ ‫م�ع�ت�ق�ل��ي ال � ��ر�أي واحل ��راك ��ات ال��ذي‬ ‫مت جتديد ف�ترة اعتقالهم ‪ 14‬يوما‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وحت��دث ابراهيم �صدقة �شقيق‬ ‫والد املعتقل خالد �صدقة «�أن ال�شباب‬ ‫املعتقل خرج لي�أمر باملعروف وينهى‬ ‫ع��ن املنكر‪ ،‬وي�ق��ول للظامل ي��ا ظامل‬ ‫وع ّر�ض»‪ ،‬م�ضيفا �أنه علينا �أن نحيي‬ ‫ق�ضية املعتقلني و�أن نذكر احلقوق‬ ‫املغت�صبة من الفا�سدين واملتنفذين‬ ‫يف هذا البلد‪ ،‬و�أن نرفع اىل اهلل �أكف‬ ‫ال�ضراعة والدعاء للمعتقلني ظلما‪.‬‬ ‫فيما حت��دث النا�شط مالك �أبو‬

‫من الوقفة بالبقعة‬

‫عرابي ال��ذي ق��ال �إن احلقوق تنتزع‬ ‫انتزاعا وال تطلب �أو متنح‪ ،‬واحلرية‬ ‫حق يجب �أن نطالب بها حتى ننالها‪،‬‬ ‫مقدما التحية ل�شهيد هبة ت�شرين‬ ‫قي�س العمري‪.‬‬

‫و� �ش��دد �أن أ�� �س��ا���س امل��واط �ن��ة هي‬ ‫االن� �ت� �م ��اء ل �ه ��ذا ال ��وط ��ن وال ��دف ��اع‪،‬‬ ‫داع �ي��ا ال�شعب ل�ل�خ��روج اىل ال�شارع‬ ‫للمطالبة بحريته‪.‬‬ ‫وحتدث نيابة عن الع�شائر رئي�س‬

‫محامون يوجهون إنذار ًا لـ «أمن الدولة»‬ ‫ويهددون بالتصعيد‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وج � ��ه جم �م��وع��ة م ��ن امل �ح��ام�ين‬ ‫ّ‬ ‫أ�ط �ل �ق��وا ع �ل��ى ان�ف���س�ه��م «الأح � � ��رار»‪،‬‬ ‫�إن��ذارا لل�سلطة التنفيذية وحمكمة‬ ‫أ�م� ��ن ال ��دول ��ة؛ ل�ل�ع�م��ل ��س��ري�ع��ا على‬ ‫االف� ��راج ع��ن معتقلي ال� ��ر�أي ك��اف��ة‪،‬‬ ‫وع�ل��ى ر أ���س�ه��م امل�ح��ام��ي املعتقل علي‬ ‫الربيزات‪ ،‬وايقاف مالحقة اي حما ٍم‬ ‫او تكرار مثل هذا الفعل؛ ب�سبب ابداء‬ ‫الر�أي‪.‬‬ ‫وقالوا يف بيان �أم�س‪�« :‬إنه وبعك�س‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬ف� إ�ن�ن��ا �سن�ضطر �إىل ال�ضغط‬ ‫على نقابة املحامني لوقف الرتافع‬

‫امام حمكمة امن الدولة‪ ،‬وعدم َق ُبول‬ ‫ع�ضوية �أي �صاحب قرار او توقيع من‬ ‫ال�سلطة التنفيذية‪ ،‬وباالخ�ص جهاز‬ ‫املخابرات وجهاز الدرك وجهاز االمن‬ ‫ال �ع��ام وق �� �ض��اة حم�ك�م��ة ام ��ن ال��دول��ة‬ ‫ومدعوها العامون»‪.‬‬ ‫وه � � � � � ��ددوا ب� ��ات � �خ� ��اذ اج � � � � ��راءات‬ ‫ت���ص�ع�ي��دي��ة أ�خ � ��رى ت�ع�ل��ن يف حينها‪،‬‬ ‫م��ؤك��دي��ن ان ن�ق��اب��ة امل�ح��ام�ين لي�ست‬ ‫ب�ضلع قا�صر‪ ،‬بل �إنها �صرح العدالة‬ ‫وق�ل�ع��ة ل�ل�ح��ري��ة‪ ،‬ف� ��إن اه �ت��زت اه�ت��زت‬ ‫ج �م �ي��ع ارك� � � ��ان ال � ��دول � ��ة‪ ،‬واع� �ت� �ق ��ال‬ ‫امل �ح��ام�ي�ن ي �ه��ز ه� ��ذا ال �� �ص��رح ‪-‬وف ��ق‬ ‫البيان‪.-‬‬

‫واع �ت�بروا ان��ه م��ن امل��ؤ��س��ف ر�ؤي��ة‬ ‫زم�ي��ل لهم «ي�ت��م �إي�ق��اف��ه على قارعة‬ ‫الطريق من قبل رج��ال االم��ن العام‪،‬‬ ‫ثم يتم اعتقاله؛ ب�سبب انه قام ب�إبداء‬ ‫ر�أي � ��ه ان �ت �� �ص��ارا ل �ل��وط��ن وامل ��واط ��ن»‪،‬‬ ‫وا� �ص �ف�ي�ن ه� ��ذا ال �ف �ع��ل ب �ـ»ال �ت �� �ص��رف‬ ‫اجل��ائ��ر واملجحف» م��ن قبل ال�سلطة‬ ‫التنفيذية واالجهزة االمنية‪ ،‬الفتني‬ ‫�إىل ان ذلك يدل على انتهاك احلريات‬ ‫العامه املن�صو�ص عليها يف املواثيق‬ ‫واالعراف واالتفاقيات الدولية‪.‬‬ ‫وابدى املحامون رف�ضهم اعتقال‬ ‫�أي حمامي‪ ،‬مهنته اال�سا�سية الدفاع‬ ‫عن احلقوق واحلريات‪.‬‬

‫«املتقاعدين املهنيني»‪ :‬الحكومة تريد‬ ‫حرماننا من دعم املحروقات‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫ان � �ت � �ق� ��دت جل � �ن ��ة امل� �ت� �ق ��اع ��دي ��ن‬ ‫املهنيني النقابية طلب وزارة املالية‬ ‫م ��ن ال� �ن� �ق ��اب ��ات ت ��زوي ��ده ��ا ب �ب �ي��ان��ات‬ ‫املتقاعدين‪ ،‬معتربة ان ذلك يدخل يف‬ ‫�إطار حرمانهم من دعم املحروقات‪.‬‬ ‫و�أو��ص��ت اللجنة جمل�س النقباء‬ ‫بعدم اال�ستجابة لطلب وزارة املالية‬ ‫ت��زوي��ده��ا ب�ي��ان��ات روات ��ب املتقاعدين‬ ‫اال�� � �ص �ل��اء وال� �ف ��رع� �ي�ي�ن يف ج�م�ي��ع‬ ‫ال �ن �ق��اب��ات امل �ه �ن �ي��ة‪ ،‬وال � ��ذي ت�ضمنه‬ ‫ال� �ك� �ت ��اب امل� ��وج� ��ه م� ��ن وزي� � ��ر امل��ال �ي��ة‬ ‫للنقابات املهنية‪.‬‬

‫للمطالبة بحقوقهم العمالية و�إن�صافهم‬

‫وق� ��ال رئ �ي ����س ال�ل�ج�ن��ة امل�ه�ن��د���س‬ ‫حممد ابو طه ب�أن م�ضمون هذا الكتاب‬ ‫مرتبط بدعم املحروقات الذي �أقرته‬ ‫احلكومة م��ؤخ��راً جلميع املواطنني‪،‬‬ ‫و�إن ذلك يعني عزم احلكومة التو�سع‬ ‫ب �ح��رم��ان ف �ئ��ة امل �ت �ق��اع��دي��ن املهنيني‬ ‫امل��دن�ي�ين والع�سكريني ال��ذي��ن �أف�ن��وا‬ ‫ح�ي��ات�ه��م يف خ��دم��ة ه ��ذا ال��وط��ن من‬ ‫ه� ��ذا ال ��دع ��م‪ ،‬وان � �ص �ن��ادي��ق ت�ق��اع��د‬ ‫النقابات املهنية هي �أ�ص ً‬ ‫ال مدخرات‬ ‫وم�ساهمات خا�صة بهم ت�ع��ود اليهم‬ ‫بعد �سن التقاعد‪.‬‬ ‫وح��ول توجيهات امللك للحكومة‬ ‫ب � إ�ع��ادة هيكلة ن�ظ��ام التقاعد امل��دين‬

‫والع�سكري امل�ع�م��ول ب��ه الآن‪ ،‬وازال��ة‬ ‫ال �ت �� �ش��وه��ات ال � � ��واردة ف �ي��ه ك �م��ا ج��اء‬ ‫ب��اخل�ط��اب‪ ،‬اك��دت اللجنة يف اجتماع‬ ‫ل�ه��ا ان امل�ت�ق��اع��دي��ن ال�ق��دام��ى ال��ذي��ن‬ ‫ت�آكلت رواتبهم ومل تعد تتنا�سب مع‬ ‫تكاليف م�ستوى املعي�شة املرتفعة‪ ،‬ومل‬ ‫تن�صفهم ت�ع��دي�لات انظمة التقاعد‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫واو��ص��ت اللجنة جمل�س النقباء‬ ‫مب�خ��اط�ب��ة رئ �ي ����س ال� � ��وزراء ب�ف�ح��وى‬ ‫م��ا ت��و��ص�ل��ت ال �ي��ه ال�ل�ج�ن��ة‪ ،‬وال�ط�ل��ب‬ ‫ب�شمول املتقاعدين املهنيني املدنيني‬ ‫والع�سكريني القدامى بهيكلة نظام‬ ‫التقاعد الوارد يف ر�سالة امللك‪.‬‬

‫فرع حزب جبهة العمل الإ�سالمي يف‬ ‫عني البا�شا خالد ال�ف��اع��وري‪ ،‬الذي‬ ‫أ�ك� ��د وج� ��وب ال ��وق ��وف م��ع معتقلي‬ ‫احل� ��راك‪ ،‬م���ش��ددا ع�ل��ى �أن املطالبة‬ ‫ب�إلغاء ق��رار رف��ع الأ�سعار واملطالبة‬

‫ب��الإ� �ص�لاح‪ ،‬ه��ي م�صلحة م�شرتكة‬ ‫للمواطنني الأردنيني‪.‬‬ ‫من ناحيته طالب املتحدث عن‬ ‫الأح � ��زاب وال �ق��وى ال��وط�ن�ي��ة ممثل‬ ‫اجلبهة ال�شعبية حممد فرحان «ابو‬ ‫كفاح»‪ ،‬بالإفراج عن املعتقلني الذين‬ ‫طالبوا بالإ�صالح و�إل�غ��اء ق��رار رفع‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬ ‫وقدم القيادي يف جماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني ابراهيم �أبو ال�سيد التحية‬ ‫لل�شهداء وامل�صابني من الدرك ومن‬ ‫�شباب احلراك‪ ،‬م�ؤكدا �أن على الأوىل‬ ‫الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة واحل�ك��وم��ة �سجن‬ ‫ال �ف��ا� �س��دي��ن ب ��دال م ��ن �أن ي�سجنوا‬ ‫�أحرار الكلمة والر�أي‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬ع�لا �صوت امل�شاركني‬ ‫بهتافات تطالب بالإفراج عن معتقلي‬ ‫احلراك كان منها «حريات حريات ‪...‬‬ ‫يا ابناء املعتقالت « و»ياللعار ياللعار‬ ‫‪ ....‬حب�سوا ال�شباب الأحرار‪ ...‬تركوا‬ ‫الفا�سد وال�سم�سار» و»وح ��د �صفك‬ ‫وح ��د ��ص�ف��ك ‪ ..‬واحل �ك��وم��ة م�صت‬ ‫دم��ك» و»�شعب الأردن ي��ا أ�ح ��رار ‪...‬‬ ‫�شباب بتهجم عالنار»و»ا�سمع ا�سمع‬ ‫ا�سمع هال�شباب الزم تطلع»‪.‬‬

‫متعطلون من العمل يغلقون‬ ‫الطريق الصحراوي يف معان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�غ �ل��ق امل�ت�ع�ط�ل��ون م��ن ال�ع�م��ل يف‬ ‫م �ع��ان � �ص �ب��اح أ�م ����س االح� ��د ال�ط��ري��ق‬ ‫ال �� �ص �ح��راوي ب� ��الإط� ��ارات امل�ط��اط�ي��ة‬ ‫امل�شتعلة واحلجارة؛ للمطالبة بتوفري‬ ‫ف��ر���ص ع �م��ل‪ ،‬وذل ��ك ب�ع��د ف���ش��ل ل�ق��اء‬ ‫جمعهم مع مت�صرف ل��واء احل�سينية‬ ‫كان مداره توفري فر�ص عمل لهم‪.‬‬ ‫امل�ت�ع�ط�ل��ون ب ��إغ�لاق �ه��م ال�ط��ري��ق‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال �ع��وائ��ق ال �ت��ي و��ض�ع��وه��ا‬ ‫يف ال���ش��ارع‪ ،‬عملوا على تعطل حركة‬ ‫ال�سري‪ ،‬ومنعوا املئات من ال�شاحنات‬ ‫وامل��رك �ب��ات م��ن امل� � ��رور‪ ،‬ف�ي�م��ا ت��دخ��ل‬ ‫�شيوخ ووجهاء بلدة احل�سينية؛ لإقناع‬

‫امل�ح�ت�ج�ين ب � إ�ن �ه��اء اح�ت�ج��اج�ه��م وفتح‬ ‫الطريق وتهدئة املوقف‪.‬‬ ‫وا�� �ض� �ط ��رت ق� � ��وات ال � � ��درك �إىل‬ ‫ال�ت��دخ��ل ب��ال�ق��وة‪ ،‬وع�م�ل��ت ع�ل��ى �إن�ه��اء‬ ‫امل� ��وق� ��ف وال� ��� �س� �ي� �ط ��رة ع� �ل� �ي ��ه‪ ،‬ف�ي�م��ا‬ ‫ا� �س �ت �خ��دم��ت ال� �غ ��از امل �� �س �ي��ل ل �ل��دم��وع‬ ‫وال � �ه� ��روات؛ لإج �ب ��ار امل�ح�ت�ج�ين على‬ ‫إ�خ�ل�اء امل �ك��ان‪ ،‬و�إزال� ��ة ال�ع��وائ��ق كافة‪،‬‬ ‫و�إعادة فتح الطريق �أمام حركة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن املتعطلني يف معان‬ ‫وع��دده��م نحو ‪� 700‬شخ�ص‪ -‬قاموا‬‫بعدة احتجاجات‪ ،‬طالبوا من خاللها‬ ‫احلكومة املحلية بتوفري فر�ص عمل‬ ‫لهم‪ ،‬وتعيينهم يف وظائف؛ للحد من‬ ‫تف�شي ظاهرتي الفقر والبطالة‪.‬‬

‫إضراب طالب التكنولوجيا‬ ‫احتجاج ًا على استهتار شركة‬ ‫باصات العروبة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن �ف��ذ ط �ل �ب��ة ج��ام �ع��ة ال �ع �ل��وم‬ ‫وال� �ت� �ك� �ن ��ول ��وج� �ي ��ا أ�م � ��� ��س الأح � ��د‬ ‫�إ�ضرابا؛ احتجاجا على اال�ستهتار‬ ‫ال� � ��ذي ت �ت �ع �م��ده � �ش��رك��ة ب��ا� �ص��ات‬ ‫ال � �ع ��روب ��ة جت � ��اه ال� �ط� �ل� �ب ��ة‪ ،‬ك ��ون‬ ‫ال�ب��ا��ص��ات �أ��ص�ب�ح��ت غ�ير �صاحلة‬ ‫وذل � ��ك ب ��دع ��وة م ��ن احت � ��اد طلبة‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫ووزع ال�ط�ل�ب��ة ب �ي��ان��ا ط��ال�ب��وا‬ ‫فيه ب��إي�ق��اف اال�ستهتار والطمع‬

‫ال � ��ذي مي ��ار� ��س م ��ن ق �ب��ل ��ش��رك��ة‬ ‫ال� �ع ��روب ��ة جت� ��اه ال �ط �ل �ب��ة‪ ،‬خ�لال‬ ‫اال�سابيع املا�ضية‪ ،‬وجتاهلهم لكل‬ ‫املخاطبات الر�سمية التي ت�ضعهم‬ ‫بحجم امل�شكلة‪ ،‬قائلني �إن ال�سكوت‬ ‫وانتظار احل��ل دون �سعي و�ضغط‬ ‫طالبي جاد �أ�صبح ا�ضاعة للوقت‪.‬‬ ‫ودع� � ��ا ال� �ب� �ي ��ان اىل �� �ض ��رورة‬ ‫�صيانة البا�صات وتغيريها لأنها‬ ‫ا�صبحت غري �صاحلة لل�سري على‬ ‫الطرقات العامة‪ ،‬لكرثة �أعطالها‬ ‫وتوقفها على الطرقات العامة‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية ملتقاعدي «الفوسفات» يف الرصيفة وتهديد بالتصعيد‬ ‫الر�صيفة ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫ن�ظ��م م�ت�ق��اع��دو ��ش��رك��ة ال�ف��و��س�ف��ات �أم ����س وق�ف��ة‬ ‫اح �ت �ج��اج �ي��ة يف م �ق��ر جل �ن��ة م �ت �ق��اع��دي ال �� �ش��رك��ة يف‬ ‫الر�صيفة؛ للمطالبة بحقوقهم العمالية وان�صافهم‬ ‫وم�ساواتهم مبن تقاعد من ال�شركة حديثا‪.‬‬ ‫واك��د رئي�س اللجنة خالد �شرمي ��ض��رورة توزيع‬ ‫مبلغ ‪ 37‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار م��ن امل�ستحقات امل��وج��ودة يف‬ ‫خزينة ال�شركة على املتقاعدين ب�أثر رجعي‪ ،‬اعتبارا‬

‫زراعة‬

‫من االول من ايار عام ‪ 1980‬وحتى عام ‪ 2011‬والبالغ‬ ‫عددهم ‪ 4500‬متقاعد‪.‬‬ ‫واو�ضح �شرمي ان ال�شركة قامت بتوزيع مكاف�أة‬ ‫نهاية اخلدمة مبعدل ‪ 1000‬دينار عن كل �سنة وب�أثر‬ ‫رجعي لكل متقاعد من ال�شركة منذ عام ‪ ،2000‬م�ؤكدا‬ ‫�ضرورة حتقيق امل�ساواة بني املتقاعدين من ال�شركة‬ ‫قبل العام ‪ 2000‬وبعده‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ��ش��رمي اىل ان امل�ت�ق��اع��دي��ن ي�ع�ت�برون فئة‬ ‫واحدة وال يجوز التعامل معهم بازدواجية‪ ،‬م�شريا اىل‬

‫اللقاء الذي مت عقده م�سبقا مع رئي�س جمل�س االعيان‬ ‫طاهر امل�صري قبل ا�سبوعني‪ ،‬والذي مت خالله عر�ض‬ ‫ق�ضيتهم امامه حيث ابدى امل�صري ا�ستعداده لل�سعي‬ ‫ل��دى ال�شركة الن���ص��اف املتقاعدين قبل ع��ام ‪،2000‬‬ ‫والتعامل معهم على �أنهم فئة واحدة‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ��ش��رمي «ان م��ن خ��دم يف ال�شركة ط��وال‬ ‫عمره وا�صبح متقدما يف ال�سن يح�صل على الفتات‪،‬‬ ‫بينما من خدم ال�شركة ل�سنوات قليلة و�صغري ال�سن‬ ‫يح�صل على ح�صة اال�سد»‪ ،‬مبينا ان من خدم ثالثني‬

‫ع��ام��ا وب�ل��غ الثامنة واخلم�سني يح�صل على مكاف�أة‬ ‫رات��ب �شهرين‪ ،‬فيما م��ن خ��دم ع�شر ��س�ن��وات وعمره‬ ‫خم�سة واربعون عاما يح�صل على مكاف�أة خم�سة ع�شر‬ ‫�شهرا‪.‬‬ ‫وطالب املتقاعدون ب�ضرورة موا�صلة االعت�صام‬ ‫وال�غ��اء التعليق‪ ،‬لأن ال��وع��ود التي وع��دوا بها مل يتم‬ ‫تنفيذها ح�ت��ى الآن‪ ،‬ومل ي�ج��ر ان���ص��اف�ه��م‪ ،‬مهددين‬ ‫بالت�صعيد خ�ل�ال ال �ف�ترة امل�ق�ب�ل��ة واالع �ت �� �ص��ام ام��ام‬ ‫رئا�سة ال��وزراء‪ ،‬او جمل�س االعيان‪ ،‬او اغ�لاق مناجم‬

‫ال�ف��و��س�ف��ات يف م�ن��اط��ق اجل �ن��وب‪ ،‬وا� �ش �ع��ار احل��راك��ات‬ ‫ال�شعبية الوطنية مب��ا ي�ج��ري يف �شركة الفو�سفات‪،‬‬ ‫والظلم الواقع على املتقاعدين ما قبل عام ‪.2000‬‬ ‫ي�شار اىل ان جلنة املتقاعدين �سبق ان رفعت عدة‬ ‫كتب اىل كل من رئا�سة الوزراء‪ ،‬الديوان امللكي‪ ،‬جمل�س‬ ‫االم��ة‪ ،‬وزي��ر الداخلية‪ ،‬وزي��ر العمل‪ ،‬ورئي�س واع�ضاء‬ ‫جمل�س ادارة ��ش��رك��ة ال�ف��و��س�ف��ات‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل مدير‬ ‫االمن العام‪ ،‬للنظر بق�ضيتهم وان�صافهم واعطائهم‬ ‫حقوقهم امل�شروعة‪.‬‬

‫ت�شكيل جلنة لتطويره و�إقرار موازنته بت�سعة ماليني دينار‬

‫«الزراعة» تفعل صندوق املخاطر الزراعية ملواجهة مختلف اآلفات والكوارث‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫قررت وزارة الزراعة جمدداً تفعيل �صندوق‬ ‫املخاطر ال��زراع�ي��ة ملواجهة خمتلف امل�ستجدات‬ ‫وال � �ك� ��وارث‪ ،‬وت �ق��دمي ال�ت�ع��وي���ض��ات ل�ل�م��زارع�ين‬ ‫يف ح��ال ح��دوث �أ� �ض��رار ب�سبب ال�صقيع وال�برد‬ ‫وال���س�ي��ول والآف� ��ات ال��زراع �ي��ة‪ ،‬خا�صة يف مو�سم‬ ‫ال�شتاء‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك بعد �أن توقفت اجتماعات جمل�س‬ ‫�إدارة ال�صندوق ع��ن االن�ع�ق��اد منذ �شهر ني�سان‬ ‫املا�ضي‪ ،‬مو�ضحا �أن��ه مت رف��ع م��وازن��ة ال�صندوق‬ ‫�إىل جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫واعلن وزير الزراعة احمد الـ خطاب رئي�س‬

‫جمل�س �إدارة ��ص�ن��دوق امل�خ��اط��ر ال��زراع �ي��ة‪ ،‬عن‬ ‫ت�شكيل جلنة لدرا�سة و�ضع ال�صندوق على �ضوء‬ ‫ق��رار جمل�س ال� ��وزراء‪ ،‬القا�ضي ب��إل�غ��اء �أو دمج‬ ‫بع�ض امل�ؤ�س�سات التابعة للوزارات املختلفة لغايات‬ ‫�ضبط الإن�ف��اق‪ ،‬واملوافقة بالتوازي على موازنة‬ ‫ال�صندوق التقديرية ل�ع��ام ‪ 2013‬ح��وايل ت�سعة‬ ‫ماليني دينار �أردين‪.‬‬ ‫وق��ال الـ خطاب �إن حتركات الزراعة تهدف‬ ‫�إىل تغذية هذا ال�صندوق‪ ،‬ليكون قادرا على دعم‬ ‫امل��زارع�ين يف جميع ال�ظ��روف‪ ،‬والأ�سا�س لقاعدة‬ ‫تنظيم عمليتي الإن �ت��اج والت�سويق‪ ،‬خا�صة وان‬ ‫امل�ستفيد من هذا ال�صندوق هو امل��زارع امل�شرتك‬ ‫بال�صندوق م��ن جهة‪ ،‬وامل�ساهم بخطط تنظيم‬

‫عمله من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫واللجنة امل�شكلة التي �أعلنتها وزارة الزراعة‬ ‫ب��رئ��ا� �س��ة م��دي��ر ع ��ام امل��رك��ز ال��وط �ن��ي ل�ل�ب�ح��وث‬ ‫ال��زراع�ي��ة ف��وزي ال�شياب �ضمت ك�لا م��ن عدنان‬ ‫اخل� � ��دام‪ ،‬واح �م ��د م �ن ��اع‪ ،‬وامل �� �س �ت �� �ش��ار ال �ق��ان��وين‬ ‫للوزارة‪ ،‬وامل�ساعد الإداري واملايل‪ ،‬ومدير الوحدة‬ ‫القانونية للوزارة‪.‬‬ ‫ب��دوره قال النا�شط التعاوين من�صور البنا‬ ‫انه كان يجب �إخ��راج ال�صندوق من عرثاته منذ‬ ‫�سنوات طويلة‪ ،‬حتى يقوم بدوره بتعوي�ض �صغار‬ ‫املزارعني‪ ،‬يف حال تعر�ضهم لأي من هذه املخاطر‪،‬‬ ‫مبا ي�سهم يف حتقيق التنمية وت�شجيع املزارعني‬ ‫على اتباع الأ�ساليب والو�سائل احلديثة؛ للتقليل‬

‫م��ن آ�ث ��ار ه��ذه امل�خ��اط��ر‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن الإج� ��راءات‬ ‫الروتينية عرقلت عمل ال���ص�ن��دوق‪ ،‬م��ن ناحية‬ ‫وجوب عر�ض املوازنة على جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫ور�أى البنا �أن ال�صندوق ما يزال بال فاعلية‬ ‫ح �ت��ى الآن ع �ل��ى �أر� � ��ض ال ��واق ��ع‪ ،‬وب��ال �ت��ايل ف ��إن‬ ‫ال��وزارة �ستواجه �صعوبات يف تقدمي التعوي�ضات‬ ‫للمزارعني‪ ،‬يف حال حدوث �أ�ضرار ب�سبب ال�صقيع‬ ‫والربد وال�سيول والآفات الزراعية‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان �صندوق املخاطر الزراعية الذي‬ ‫أ�ن���ش��ئ م��ن ق�ب��ل مل��واج�ه��ة "الكوارث الزراعية"‬ ‫بقي بدون تفعيل‪ ،‬وتبدو احلاجة �إىل ال�صندوق‬ ‫ملحة يف �ضوء التحذيرات هذه الأيام من ت�شكل‬ ‫ربد‪.‬‬ ‫ال�صقيع‪ ،‬وهطول ال َ‬

‫مزارعون يواجهون كوارث بدون �صندوق خماطر‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫مؤتمر‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫‪5‬‬

‫ي�شارك يف امل�ؤمتر الأول الفل�سطيني ملكافحة الف�ساد‬

‫بينو‪ :‬محاربة الفساد جهد جماعي وشراكة فاعلة‬ ‫بني كل مكونات املجتمع رسمية كانت أم شعبية‬ ‫رام اهلل ‪ -‬برتا‬ ‫قال رئي�س هيئة مكافحة الف�ساد �سميح بينو �إن حماربة الف�ساد جهد جماعي و�شراكة فاعلة بني كل مكونات املجتمع ر�سمية كانت �أم �شعبية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذا اجلهد ال يقت�صر على هيئات ودوائر مكافحة الف�ساد‪ ،‬بل هو واجب كل فرد �صالح يف املجتمع لأنه م�س�ؤول �أمام ربه و�ضمريه وجمتمعه ب�أن يكون عينا �ساهرة‬ ‫حتر�س مقدرات الوطن من عبث العابثني وممار�سات الفا�سدين‪.‬‬ ‫و�أكد يف كلمة �ألقاها �أم�س الأحد يف امل�ؤمتر الأول الذي عقدته هيئة مكافحة الف�ساد الفل�سطينية يف رام اهلل مبنا�سبة اليوم العاملي ملكافحة الف�ساد «�أن كل فرد مهما �صغر‬ ‫�ش�أنه �أو كرب يتحمل جزء ًا من امل�س�ؤولية جتاه جمتمعه‪ ،‬لكن ذلك ال يت�أتى ع�شوائي ًا �أو م�صادفة و�إمنا من خالل بناء منظومة جتذّ ر ثقافة احرتام القانون وت�شجع وتدعم العمل‬ ‫التطوعي الذي يغلّب امل�صالح العليا على امل�صالح ال�شخ�صية باعتبار �أن امل�صلحة العامة تعود مبنافعها يف نهاية املطاف على �أفراد املجتمع ككل»‪.‬‬

‫جناح �أي جهود‬ ‫ملكافحة الف�ساد‬ ‫ال ميكن �أن تتم‬ ‫مبعزل عن وجود‬ ‫مواطنني على قدر‬ ‫كبري من ال�شجاعة‬ ‫وامل�س�ؤولية‬ ‫املادة ‪ 33‬من‬ ‫اتفاقية الأمم‬ ‫املتحدة ملكافحة‬ ‫الف�ساد ي�شكل خطوة‬ ‫متقدمة حتفز كل‬ ‫مواطن �صالح على‬ ‫التعاون دون تردد‬

‫وق��ال �إن جن��اح �أي جهود ملكافحة الف�ساد‬ ‫ال مي�ك��ن �أن ت�ت��م مب�ع��زل ع��ن وج ��ود مواطنني‬ ‫ع �ل��ى ق ��در ك �ب�ير م ��ن ال �� �ش �ج��اع��ة وامل �� �س ��ؤول �ي��ة‬ ‫ورمب��ا الت�ضحية إلب�لاغ اجلهات املخت�صة عن‬ ‫ممار�سات الف�ساد التي يكت�شفونها �أثناء ت�أدية‬ ‫�أعمالهم �أو تلك التي تتناهى �إىل م�سامعهم من‬ ‫م�صادر موثوقة رغ��م م��ا ق��د ي�سببه ذل��ك لهم‬ ‫من مواقف حمرجة �أو ما قد يعر�ض �أرزاقهم‬ ‫ورمبا حياتهم للخطر جراء انتقام الفا�سدين‬ ‫و�أن�صارهم‪ ،‬الفتا �إىل أ�ن��ه من هنا ت�أتي �أهمية‬ ‫ت�أمني احلماية الكافية للمبلغني عن جرائم‬ ‫الف�ساد ولل�شهود فيها وللخرباء الذين يُ�ستعان‬ ‫بهم‪.‬‬ ‫وبني يف امل�ؤمتر الذي عقد بعنوان (حارب‬ ‫ال�ف���س��اد بالتبليغ ع�ن��ه ف ��وراً) �أن ال�ع�لاق��ة بني‬ ‫�شعبينا الأردين والفل�سطيني عالقة حميمة‬ ‫و ّثقها تاريخنا امل�شرتك ورواب��ط الدم واجلوار‬ ‫و�أ� �ص �ب �ح��ت خ���ص��و��ص�ي��ة ال �ع�ل�اق��ة ب�ي�ن�ن��ا على‬ ‫م��ر ا ألي ��ام امن��وذج �اً غ�ير م�سبوق يف التالحم‬ ‫والتعا�ضد ووحدة امل�صري‪.‬‬ ‫و�أك ّد �أن تبنى وتفعيل املادة ‪ 33‬من اتفاقية‬ ‫الأمم املتحدة ملكافحة الف�ساد التي حتث الدول‬ ‫الأع�ضاء على اتخاذ التدابري املنا�سبة لتوفري‬ ‫احلماية للمبلغني ع��ن ج��رائ��م الف�ساد ي�شكل‬ ‫خطوة متقدمة حتفز كل مواطن �صالح على‬ ‫ال �ت �ع��اون دون ت ��ردد �أو وج ��ل‪ ،‬خ��ا��ص��ة �أن ذل��ك‬ ‫��س�ي�ت�لازم م��ع أ�م��ري��ن م�ه�م�ين �أول �ه �م��ا حماية‬ ‫املبلغني و�أ�سرهم و�أرزاقهم من �أي �إج��راءات �أو‬

‫ت�صرفات انتقامية‪ ،‬وال�ث��اين �أن ما ّ‬ ‫مت الإب�لاغ‬ ‫ع�ن��ه ك��ان ج��رمي��ة �أُخ ��ذ ع�ل��ى حم�م��ل اجل��د من‬ ‫جهات �إنفاذ القانون‪.‬‬ ‫و�أ�شار بينو �إىل �أنّ الأردن عدّل قانون هيئة‬ ‫مكافحة الف�ساد يف الأردن يف ني�سان املا�ضي مبا‬ ‫يكفل حماية املبلغني من جرائم الف�ساد ومن‬ ‫يدلون ب�شهادتهم فيها �أو يقدمون اخلربة فيها‬ ‫من �أي اعتداء �أو انتقام �أو ترهيب حيث تن�ص‬ ‫املادة ‪ 23‬من هذا القانون على "�أن تتوىل الهيئة‬ ‫ت��وف�ير احل�م��اي��ة ال�لازم��ة للمبلغني وال�شهود‬ ‫واملخربين واخلرباء يف ق�ضايا الف�ساد و�أقاربهم‬ ‫والأ�شخا�ص وثيقي ال�صلة بهم من �أي اعتداء‬ ‫�أو انتقام �أو ترهيب حمتمل من خالل توفري‬ ‫احلماية لهم يف �أماكن �إقامتهم وعدم الإف�صاح‬ ‫ع ��ن امل �ع �ل��وم��ات امل �ت �ع �ل �ق��ة ب �ه��وي �ت �ه��م و أ�م ��اك ��ن‬ ‫وجودهم وا�ستخدام تقنيات االت�صال احلديثة‬ ‫عند الإدالء ب� أ�ق��وال�ه��م و��ش�ه��ادات�ه��م مب��ا يكفل‬ ‫�سالمتهم‪ ،‬وكذلك حمايتهم يف �أماكن عملهم‬ ‫وحت���ص�ي�ن�ه��م م��ن �أي مت�ي�ي��ز �أو � �س��وء معاملة‬ ‫وت��وف�ي�ر أ�م ��اك ��ن لإي��وائ �ه��م ع�ن��د ال�ضرورة"‪،‬‬ ‫كما ت�شمل ه��ذه امل��ادة توفري احلماية لل�شهود‬ ‫ول�ل�خ�براء وامل�خ�بري��ن و�أق��ارب �ه��م والأ��ش�خ��ا���ص‬ ‫وثيقي ال�صلة بهم‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن امل� ��ادة ‪ 24‬م��ن ال �ق��ان��ون وح�م��اي��ة‬ ‫للمبلغني وال �� �ش �ه��ود واخل �ب��راء رت �ب��ت عقوبة‬ ‫على كل من يف�شي معلومات متعلقة بهوية �أو‬ ‫�أماكن وجود املبلغني �أو ال�شهود �أو املخربين �أو‬ ‫اخلرباء باحلب�س مدة ال تقل عن �ستة ا�شهر وال‬

‫تزيد على �سنة وبغرامة ال تتجاوز ع�شرة �آالف‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫أ�م ��ا امل ��ادة ‪ 25‬م��ن ال �ق��ان��ون‪ ،‬ف��إن�ه��ا تعاقب‬ ‫ك��ل م��ن يعتدى على �أح��د املبلغني �أو ال�شهود‬ ‫�أو امل�خ�بري��ن �أو اخل�ب�راء‪ ،‬ب�سبب م��ا ق��ام��وا به‬ ‫للك�شف عن الف�ساد �أو �أ�ساء معاملتهم �أو م ّيز يف‬ ‫التعامل بينهم �أو منعهم من الإدالء ب�شهادتهم‬ ‫�أو من الإبالغ عن الف�ساد باحلب�س مدة ال تقل‬ ‫عن �سنة‪ ،‬ويف حال ا�ستخدام القوة �أو التهديد‬ ‫ب�إ�شهار ال�سالح �أو �أي و�سيلة �إكراه مادية �أخرى‬ ‫تكون العقوبة احلب�س مل��دة ال تقل عن �سنتني‬ ‫وبغرامة ال تزيد على ع�شرة �آالف دينار‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار بينو �إىل ت�ع��اون امل��واط�ن�ين يف هذا‬ ‫امل �ج��ال‪ ،‬وق��ال �إن امل��واط��ن الأردين على درج��ة‬ ‫عالية م��ن امل�س�ؤولية وال�ت�ع��اون م��ع الهيئة يف‬ ‫ه��ذا املجال حتى قبل �صدور ه��ذه التعديالت‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن الهيئة ت�سلمت ع�شرات الإبالغات‬ ‫وا إلخ � � �ب� � ��ارات م ��ن م ��واط� �ن�ي�ن � �ص��احل�ي�ن ع��ن‬ ‫ممار�سات ف�ساد �أرتكبت يف عدة دوائر وم�ؤ�س�سات‬ ‫حكومية �إمياناً من هذا املواطن ب�أن الفا�سدين‬ ‫يجب �أن يُجتثوا من املجتمع لأن ف�سادهم يعيق‬ ‫م�سرية الإ�صالح ويعرقل خططه التنموية‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أن الأردن يعمل حالياً على و�ضع‬ ‫ا إلط��ار القانوين وامل�ؤ�س�سي لهيكل النزاهة‬ ‫ال��وط �ن��ي ال ��ذي ي �ك � ّر���س ث �ق��اف��ة ن �ب��ذ ال�ف���س��اد‬ ‫وي� �ع ��زز ال �ث �ق��ة يف م ��ؤ� �س �� �س��ات ال� ��دول� ��ة ويف‬ ‫ق ��درة �أج �ه��زت �ه��ا ع�ل��ى حم��ا� �ص��رة ال�ف��ا��س��دي��ن‬ ‫ح�صن كل مواطن يف موقعه‬ ‫واجتثاثهم‪ ،‬و ُي ّ‬

‫من مغبة الوقوع يف براثنهم‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة ث��ان �ي��ة‪ ،‬أ�� �ش ��ار ب�ي�ن��و �إىل عملية‬ ‫الإ� �ص�لاح يف الأردن و�سلم ّيتها‪ ،‬وق ��ال‪�" :‬إنها‬ ‫تتعاظم ي��وم�اً بعد ي��وم حمققة نتائج مريحة‬ ‫ب���س�ب��ب ت ��زاي ��د وع� ��ي امل ��واط �ن�ي�ن مب���ص��احل�ه��م‬ ‫و�إميانهم باحلوار العاقل ال�سلمي ك�أداة تفاهم‬ ‫ح��ر��ص�اً منهم على متا�سك الن�سيج الوطني‪،‬‬ ‫ي�صاحب ذلك عقالنية تعامل �أجهزة الدولة مع‬ ‫احلراكات ال�شعبية التي ال تهدد �أمن املواطنني‬ ‫وال مت�س ا�ستقرار الوطن الذي يقع كما تعلمون‬ ‫يف منطقة م�شتعلة"‪.‬‬ ‫و�أك� � ّد �أن الأردن حقق خ�ط��وات و إ�جن ��ازات‬ ‫متقدمة الف�ت��ة يف مكافحة ال�ف���س��اد وجتفيف‬ ‫منابعه قيا�ساً بغريه من دول الإقليم وال��دول‬ ‫العربية ا ألخ ��رى‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ذل��ك م��ا كان‬ ‫ليتحقق لوال توفر الإرادة ال�سيا�سية يف الأردن‬ ‫وقناعتها و�إ�صرارها ب�أن قرار مكافحة الف�ساد‬ ‫قرار ال عودة عنه‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل و� �ص��ف امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال�ث��اين‬ ‫الف�ساد ب�أنه "عدونا جميعا‪ ،‬و�أن ال �أح��د فوق‬ ‫ال �ق��ان��ون وال أ�ح ��د ف ��وق امل �� �س��اءل��ة وال حماية‬ ‫مل�س�ؤول ب�صرف النظر عن مركزه االجتماعي‬ ‫ومرتبته الوظيفية"‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن ه ��ذه الإرادة اجل� ��ادة ه �ي ��أت لنا‬ ‫ظروفاً مالئمة ومناخاً مريحاً للتحرك حتت‬ ‫مظلته يف مالحقة الفا�سدين أ�ي�ن�م��ا وج��دوا‪،‬‬ ‫م�ؤكدا اننا ا�ستطعنا بالفعل ال بالقول �أن ُنثبت‬ ‫لكافة �شرائح املجتمع الأردين جدية وج��دوى‬

‫�سميح بينو‬

‫م��ا ن�ق��وم ب��ه‪ ،‬كما ا�ستطعنا �أن نك�سب يف فرتة‬ ‫قيا�سية ثقة ال��ر�أي العام الأردين لكن ما قمنا‬ ‫ون�ق��وم ب��ه مل ي��ر�� ِ�ض الفا�سدين ال��ذي��ن فتحنا‬ ‫ملفاتهم‪ ،‬وال مراكز القوى التي طرقت الهيئة‬ ‫�أبوابهم‪ ،‬ف�شنوا علينا حملة �إعالمية منظمة‬ ‫من خالل بع�ض الأقالم غري امل�س�ؤولة �أو بع�ض‬ ‫العاملني يف ال�صحافة الإلكرتونية التي حتيد‬ ‫ع��ن امل�ه�ن�ي��ة وامل��و� �ض��وع �ي��ة‪ ،‬لكننا وب�ح�م��د اهلل‬ ‫وب�صالبة موقفنا و�سالمة �إجراءاتنا جتاوزنا‬ ‫هذه املرحلة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار بينو �إىل �أن الف�ساد �أ�صبح ظاهرة‬ ‫ع��اب��رة للحدود ال تتميز ب��ه دول��ة دون غريها‪،‬‬ ‫وم��ن هنا ت� أ�ت��ي �أهمية ت�ضافر ج�ه��ود املجتمع‬ ‫ال��دويل وخا�صة ال��دول امل�ت�ج��اورة التي تعترب‬ ‫ام � �ت� ��داداً ل�ب�ع���ض�ه��ا يف حم��ا� �ص��رة ه ��ذه ا آلف ��ة‬ ‫ورم��وزه��ا الفا�سدين واملف�سدين حماية لأم��ن‬ ‫�أوطانها‪ ،‬م�شريا اىل ان ما ت�شهده املنطقة من‬ ‫ثورات وم�صادمات دموية تر�شق بنريانها الدول‬ ‫املجاورة هو خري دليل على ما نقول‪.‬‬ ‫و�أكد بينو �أن الأردن يتابع باهتمام ما حتقق‬ ‫م��ن إ�جن ��ازات على �صعيد مكافحة الف�ساد يف‬ ‫فل�سطني رغم حداثة التجربة‪ ،‬مبديا ا�ستعداد‬ ‫هيئة مكافحة الف�ساد يف الأردن لتقدمي كل‬ ‫�أ�شكال العون وامل�ساعدة‪.‬‬ ‫وك � ��ان ب �ي �ن��و غ � ��ادر �إىل رام اهلل ال���س�ب��ت‬ ‫للم�شاركة بامل�ؤمتر املذكور تلبية لدعوة تلقاها‬ ‫من رئي�س هيئة مكافحة الف�ساد الفل�سطينية‬ ‫رفيق النت�شة‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫جنايات عمان تستمع لشاهد‬ ‫جديد يف قضية الكازينو‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستمعت حمكمة جنايات عمان �أم�س االح��د برئا�سة القا�ضي‬ ‫اميل الروا�شدة وع�ضوية القا�ضي ا�شرف العبداهلل‪ ،‬ل�شاهد النيابة‬ ‫يف ق�ضية الكازينو‪ ،‬القن�صل العام االردين يف اربيل ال�ع��راق فايز‬ ‫فرحان اخلوري‪.‬‬ ‫وح�ضر اجلل�سة املدعي العام القا�ضي يا�سني اللوزي‪ ،‬ووكيل‬ ‫الدفاع عن وزير ال�سياحة ا�سامه الدبا�س‪ ،‬املحامي يو�سف الفاعوري‪،‬‬ ‫ووكيل الدفاع عن املتهمني من موظفي وزارة ال�ساحة املحامي‬ ‫حاكم هل�سة‪.‬‬ ‫وق��ال اخل��وري إ�ن��ه ك��ان يف حينه م��دي��را عاما بالوكالة لهيئة‬ ‫تن�شيط ال�سياحة‪ ،‬وع�ضوا يف املجل�س الوطني لل�سياحة‪ ،‬ويذكر �أنه‬ ‫�أثناء عمله يف الهيئة ح�ضر �إليه �شخ�ص من وزارة ال�سياحة‪ ،‬اليذكر‬ ‫ا�سمه‪ ،‬عار�ضا عليه ق��رار املجل�س الوطني لل�سياحة ال��ذي يعترب‬ ‫الكازينو مهنة �سياحية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ��ه أ�خ ��ذ ن�سخة ال �ق��رار وات���ص��ل ب��ال��وزي��ر ال��دب��ا���س‪،‬‬ ‫لال�ستف�سار ع��ن امل��و��ض��وع ال��ذي أ�ب�ل�غ��ه ب ��أن ه�ن��اك توجها العتبار‬ ‫الكازينو ن�شاطا �سياحيا‪ ،‬والباقي م�تروك ملجل�س ال��وزراء التخاذ‬ ‫القرار املنا�سب ب�ش�أنه‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه يذكر‪� ،‬أن الدبا�س قال له‪ ،‬ب�أنه‬ ‫قد وقع مع جمموعة من اع�ضاء املجل�س على القرار ‪.‬‬ ‫وقال اخلوري �إنه وقع على القرار بالتمرير‪ ،‬كونه بالعادة يتم‬ ‫التوقيع بهذه الطريقة اذا ك��ان االم��ر يتطلب ال�سرعة يف اتخاذ‬ ‫القرار‪ ،‬مبينا �أن��ه وقع على القرار بنا ًء على املعلومات التي �أبلغه‬ ‫بها الدبا�س يف ذلك الوقت‪ ،‬و�أن �صورة القرار ال��ذي اطلعته عليه‬ ‫املحكمة يحمل توقيعه‪.‬‬ ‫ويف رده على �أ�سئلة وكيل الدفاع عن الوزير الدبا�س املحامي‬ ‫الفاعوري‪ ،‬قال خوري ان الدبا�س مل ي�ضغط عليه‪ ،‬ومل يغره ب�أي‬ ‫�شي لكي يوقع على القرار ‪.‬‬ ‫ورفع رئي�س املحكمة اجلل�سة �إىل الأ�سبوع املقبل لتغيب باقي‬ ‫ال�شهود‪.‬‬

‫وفاتان و‪ 8‬إصابات يف حوادث‬ ‫مختلفة يف اململكة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تويف �شخ�ص و�أ�صيب اثنان بك�سور وجروح ور�ضو�ض؛ نتيجة‬ ‫ح��ادث ت�صادم وق��ع ب�ين مركبتني يف حمافظة البلقاء منطقة‬ ‫احل �م��ر ب��اجت��اه ��ص��وي�ل��ح‪ ،‬ح�ي��ث ق��ام��ت ف ��رق ا إل� �س �ع��اف بتقدمي‬ ‫الإ�سعافات الأولية الالزمة للم�صابني ومن ثم نقلهما‪ ،‬و�إخالء‬ ‫املتوفى اىل م�ست�شفى املدينة الطبية‪ ،‬وحالة الإ�صابتني العامة‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫وت��ويف �شخ�ص و�أ�صيب آ�خ��ر بك�سور وج��روح ور�ضو�ض؛ �إثر‬ ‫حادث تدهور �شاحنة "ديانا" يف حمافظة م�أدبا مقابل جامعة‬ ‫الإ�سراء‪ ،‬حيث قامت فرق الإ�سعاف بتقدمي الإ�سعافات الأولية‬ ‫الالزمة للم�صاب ونقله‪ ،‬و�إخ�لاء املتوفى اىل م�ست�شفى الندمي‬ ‫احلكومي‪ ،‬وحالة امل�صاب العامة بالغة‪.‬‬ ‫و�أ��ص�ي��ب ‪� 5‬أ�شخا�ص بت�سمم غ��ذائ��ي؛ إ�ث��ر تناولهم �أطعمة‬ ‫فا�سدة يف حمافظة ال��زرق��اء منطقة ي��اج��وز‪ ،‬حيث ق��ام��ت فرق‬ ‫ا إل��س�ع��اف يف م��دي��ري��ة دف��اع م��دين ال��زرق��اء بتقدمي الإ�سعافات‬ ‫الأولية الالزمة للم�صابني يف موقع احلادث‪ ،‬ومن ثم نقلهم اىل‬ ‫م�ست�شفى احلكمة احلديث‪ ،‬وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫و�أخمدت كوادر دفاع مدين املفرق حريقا يف غرفة م�ساحتها‬ ‫‪ 16‬م‪ 2‬داخ��ل م�ن��زل مبنطقة � �ش��ارع ال �ب��دو م�ك��ون م��ن طابقني‪،‬‬ ‫حيث قامت فرق الإطفاء ب�إخماد احلريق وال�سيطرة عليه ومنع‬ ‫انت�شاره لباقي �أرج��اء املنزل‪ ،‬ومل تقع �إ�صابات ب��الأرواح‪ ،‬و�سبب‬ ‫احلريق ح�سب الدالئل الأولية متا�س كهربائي‪.‬‬

‫وفاة ‪5‬‬ ‫أشخاص‬ ‫بحادث تدهور‬ ‫يف املفرق‬ ‫املفرق ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت� � � � � � � ��ويف خ � �م � �� � �س� ��ة‬ ‫�أ� � �ش � �خ� ��ا�� ��ص ي �ح �م �ل��ون‬ ‫اجل �ن �� �س �ي��ة ال� �ع ��راق� �ي ��ة‬ ‫�أم� �� ��س االح� � ��د ب �ح��ادث‬ ‫ت� ��ده� ��ور‪ ،‬ت �ع��ر� �ض��ت ل��ه‬ ‫�أح� � ��دى امل ��رك� �ب ��ات ن��وع‬ ‫ت ��وي ��وت ��ا ج� �ي ��ب‪ ،‬حت�م��ل‬ ‫ل� ��وح� ��ة ع ��راق� �ي ��ة ع �ل��ى‬ ‫ط � ��ري � ��ق الأ�� � �ش� � �ق � ��ف ‪-‬‬ ‫الروي�شد‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت امل ��دي ��ري ��ة‬ ‫ال �ع��ام��ة ل �ل��دف��اع امل��دين‬ ‫ان فرق ا�سعافها �أخلت‬ ‫الوفيات اىل م�ست�شفى‬ ‫الروي�شد احلكومي‪.‬‬

‫وفاة ثمانينية‬ ‫باحرتاق منزلها‬ ‫يف ضاحية‬ ‫األمري حسن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت��وف �ي��ت � �س �ي��دة ت�ب�ل��غ‬ ‫م � ��ن ال � �ع � �م� ��ر ‪ 80‬ع ��ام ��ا‬ ‫�� �ص� �ب ��اح �أم � �� � ��س الأح � � ��د؛‬ ‫�إث� ��ر ا��س�ت�ن���ش��اق�ه��ا غ ��ازات‬ ‫منبعثة من حريق �شب يف‬ ‫منزلها مبنطقة �ضاحية‬ ‫الأم �ي�ر ح���س��ن يف ع�م��ان‪،‬‬ ‫ب�ح���س��ب ب �ي��ان � �ص��ادر عن‬ ‫الدفاع املدين‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن ك� ��وادر‬ ‫دف� � � ��اع م � � ��دين م ��دي ��ري ��ة‬ ‫��ش��رق ع�م��ان ت�ع��ام�ل��ت مع‬ ‫احلريق‪ ،‬وقامت ب�إخماده‬ ‫وال���س�ي�ط��رة ع�ل�ي��ه‪ ،‬ومنع‬ ‫انت�شاره �إىل باقي �أرج��اء‬ ‫امل � � �ن� � ��زل‪ ،‬ب� �ي� �ن� �م ��ا ق ��ام ��ت‬ ‫ف ��رق الإ� �س �ع��اف ب�ت�ق��دمي‬ ‫الإ�� � �س� � �ع � ��اف � ��ات الأول� � �ي � ��ة‬ ‫ال�لازم��ة للم�صابة‪ ،‬ومن‬ ‫ث��م نقلها �إىل م�ست�شفى‬ ‫الأم�ير حمزة احلكومي‪،‬‬ ‫ح � �ي� ��ث �أف � � � � ��اد ال �ط �ب �ي ��ب‬ ‫امل� �ن ��اوب ب ��أن �ه��ا م �ت��وف��اة‪،‬‬ ‫و��س�ب��ب احل��ري��ق م��ا ي��زال‬ ‫قيد التحقيق‪.‬‬

‫إتالف مواد غذائية غري صالحة لالستهالك‬ ‫البشري يف املفرق‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫أ�ت�ل�ف��ت بلدية امل�ف��رق ال�ك�برى �أم�س‬ ‫االح��د كميات كبرية ومتنوعة من امل��واد‬ ‫ال �غ��ذائ �ي��ة غ�ي�ر ال���ص��احل��ة لال�ستهالك‬ ‫الب�شري ب�سبب ف�سادها‪.‬‬

‫وق � ��ال م ��دي ��ر ال �ق �� �س��م ال �� �ص �ح��ي يف‬ ‫البلدية فايز قبالن احل�سبان �إن ك��وادر‬ ‫البلدية اتلفت طنني من امل��واد الغذائية‬ ‫التي تنوعت ما بني احلبوب والبقوليات‬ ‫والأرز ب��الإ� �ض��اف��ة اىل م���س�ت�ح���ض��رات‬ ‫التجميل‪.‬‬

‫وب�ي�ن أ�ن ��ه مت ك��ذل��ك إ�ت �ل�اف كميات‬ ‫م��ن حل��وم العجل بلغت ‪ 375‬كيلوغراما‬ ‫�إىل جانب إ�ت�لاف ‪ 11‬ر�أ���س عجل مقطوع‬ ‫ال��ر�أ���س وح��وايل ‪ 100‬كيلوغرام من حلم‬ ‫اخل� � ��اروف و‪ 460‬ك �ي �ل��وغ��رام م ��ن حل��وم‬ ‫االغنام الفا�سدة‪.‬‬

‫و�أو�ضح احل�سبان �أن هذه الكميات مت‬ ‫�ضبطها قبل نحو �أربعة أ�ي��ام يف عدد من‬ ‫حم��ال امل��واد الغذائية املتواجدة يف �سوق‬ ‫مدينة املفرق‪ ،‬م�ؤكدا �أن ق�سم ال�صحة يف‬ ‫البلدية �شدد من رقابته من خالل خطة‬ ‫جديدة مت و�ضعها منذ �أ�شهر‪.‬‬

‫استكمال تجهيز مخيم مريجب الفهود لالجئني‬ ‫السوريني مطلع العام املقبل‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫ت��وق��ع ال�ن��اط��ق االع�لام��ي ل�ش�ؤون‬ ‫ال�لاج�ئ�ين ال���س��وري�ين يف االردن امن��ار‬ ‫احل � �م� ��ود ا� �س �ت �ك �م��ال وجت �ه �ي��ز خم�ي��م‬ ‫مريجب الفهود �شرقي مدينة الزرقاء‬ ‫مطلع العام مقبل لتباط�ؤ العمل فيه‬ ‫ب�سبب ال �ظ��روف اجل��وي��ة وع ��دم توفر‬ ‫املخ�ص�صات املالية من بع�ض املنظمات‬ ‫الدولية املانحة‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه يف حال جتهيز املخيم‬ ‫ال��ذي ي���س�ت��وع��ب‪ 5500‬الج��ئ‪ ،‬ف ��إن من‬ ‫�ش�أن ذلك تخفيف ال�ضغط على خميم‬ ‫الزعرتي‪.‬‬ ‫وق ��ال �إن �آل �ي��ات ال �ق��وات امل�سلحة‬ ‫تعمل على جتهيز املخيم‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫أ�ن��ه مت و�ضع ال�سياج على م�ساحة ‪250‬‬

‫دومنا من امل�ساحة الكلية املتاحة والتي‬ ‫تبلغ ‪ 13‬أ�ل��ف دومن‪ ،‬مثلما تقوم كوادر‬ ‫ال� �ق ��وات امل���س�ل�ح��ة الأردن� �ي ��ة ع �ل��ى زرع‬ ‫�أعمدة الكهرباء ب�شق الطرق وتعبيدها‬ ‫"مبادة الب�سكور�س"‪ ،‬مبينا �أنه وحال‬ ‫اجن��از العمل �سيكون املخيم منوذجيا‬ ‫و� �ض �م��ن امل �ع��اي�ي�ر ال ��دول� �ي ��ة م ��ا ي��وف��ر‬ ‫احلياة الف�ضلى لالجئني‪.‬‬ ‫وب�ي�ن احل �م��ود أ�ن ��ه مت رف��د املخيم‬ ‫ب �ـ �ـ �ـ‪ 400‬ك��رف��ان و‪ 16‬م�ط�ب�خ��ا‪ ،‬م���ش�يرا‬ ‫�إىل �أن اجلانب ال�سعودي �سيوفري‪400‬‬ ‫كرفان �آخر‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن ا�ستحداث املخيم جاء‬ ‫بالتعاون مع املنظمات الدولية التابعة‬ ‫ل�ل�امم امل�ت�ح��دة ل�لا��س�ه��ام يف م�ساعدة‬ ‫الأردن ال� ��ذي ي�ت�ح�م��ل أ�ع� �ب ��اء ك�ب�يرة‬ ‫نتيجة تدفق الالجئني ال�سوريني �إىل‬

‫اململكة على خلفية الأحداث الدائرة يف‬ ‫اجلانب ال�سوري‪.‬‬ ‫وقال �إن عدد الالجئني ال�سوريني‬ ‫يف خم� �ي ��م ال � ��زع �ت��ري و�� �ص ��ل اىل م��ا‬ ‫ي�ق��ارب‪ 46‬ال��ف الج��ئ فيما بلغ عددهم‬ ‫يف خم �ي �م��ي ح ��دي� �ق ��ة امل� �ل ��ك ع� �ب ��داهلل‬ ‫وال �� �س��اي�بر ��س�ي�ت��ي ‪ 1474‬الج ��ئ ت�ق��دم‬ ‫ل�ه��م اخل��دم��ات االن���س��ان�ي��ة واالي��وائ�ي��ة‬ ‫وال�غ��ذائ�ي��ة والتعليمية للتخفيف من‬ ‫معاناتهم اليومية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن��ه مت‬ ‫ع ��ودة ‪ 46‬الج��ئ ك��ان��وا ي�ق�ي�م��ون �ضمن‬ ‫املخيم وغادروه طواعية‪.‬‬ ‫وقال �إنه دخل عرب احلدود الربية‬ ‫االردنية �أم�س ‪ 484‬الجئا �سوريا فروا‬ ‫�إثر ت�صاعد حدة ا ألح��داث يف بالدهم‪،‬‬ ‫م �� �ش�ي�را �إىل �أن احل �ك��وم��ة االردن� �ي ��ة‬ ‫عمدت �إىل اتخاذ االجراءات االن�سانية‬

‫لإي��وائ �ه��م ب�ه��دف تخفيف االنعك�سات‬ ‫ال���س�ل�ب�ي��ة ال �ت��ي ط��ال��ت ت��رح��ال �ه��م �إىل‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫ولفت اىل ان االردن يعمل جاهدا‬ ‫ب��ال �ت �ن �� �س �ي��ق م ��ع امل �ن �ظ �م��ات ال��دول �ي��ة‬ ‫مل���س��اع��دة ال�لاج �ئ�ين وت �ق��دمي خمتلف‬ ‫امل�ساعدات العينية والنقدية وااليوائية‬ ‫ل� �ه ��م‪ ،‬م �ب �ي �ن��ا ان ال � ��دول � ��ة االردن � �ي� ��ة‬ ‫�ستم�ضي قدما يف لعب دورها االن�ساين‬ ‫من خالل ا�ستقبال الالجئني انطالقا‬ ‫م��ن م�ف�ه��وم ال��دول��ة االردن �ي ��ة املتعلق‬ ‫با�ست�ضافة طالبي امل�ساعدة‪.‬‬ ‫يذكر �أن الأردن ا�ستحدث خم�سة‬ ‫خميمات لالجئني ال�سوريني يف االردن‬ ‫متثل�� يف ال��زع�تري ومن�شية العليان‬ ‫وحديقة امللك عبداهلل وال�سايرب �سيتي‬ ‫ومريجب الفهود‪.‬‬

‫خميم الزعرتي‪ ..‬املخيم الوحيد لالجئني ال�سوريني حالي ًا‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫انتخابات‬

‫بني هاني‪ :‬مهمة لجنة االقرتاع‬ ‫اإلشراف على العملية وفق القانون‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال الناطق الإعالمي با�سم الهيئة‬ ‫امل�ستقلة لالنتخاب ح�سني بني ه��اين �إن‬ ‫جل�ن��ة االق �ت��راع وال �ف��رز يف ك��ل ��ص�ن��دوق‬ ‫ت�ضم �ستة �أ�شخا�ص مب��ن فيهم مُدخلو‬ ‫البيانات واملوظفون امل�ساعدون‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن مهامهم الرئي�سية تن�صب على‬ ‫�إدارة عملية االق�ت�راع والإ� �ش��راف عليها‬ ‫وفق القانون والتعليمات‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ال�ه�ي�ئ��ة ق���س�م��ت العمل‬ ‫داخ ��ل ال�ل�ج�ن��ة وح��ددت��ه ب���ش�ك��ل ين�سجم‬ ‫م��ع امل�ه��ام املنوطة بكل ع�ضو فيها حيث‬ ‫��س�ي�ق��وم رئ�ي����س جل�ن��ة االق �ت��راع بتوقيع‬ ‫وختم �أوراق االق�تراع للدائرتني املحلية‬ ‫وال �ع��ام��ة‪ ،‬فيما ي�ت��وىل الع�ضو الأول يف‬ ‫اللجنة التحقق لدى و�صول الناخب �إىل‬

‫ال�صندوق من �شخ�صية الناخب واملرافق‬ ‫�إن وج��د م��ن خ�لال بطاقته ال�شخ�صية‬ ‫وم��ن م��دى ت�ط��اب��ق ب�ي��ان��ات�ه��ا م��ع بطاقة‬ ‫االنتخاب‪ ،‬والت�أكد من وجود ا�سم الناخب‬ ‫يف اجل� ��دول ال��ورق��ي ل�ل�ن��اخ�ب�ين اخل��ا���ص‬ ‫ب��ال��دائ��رة االن�ت�خ��اب�ي��ة وال �ت � أ�ك��د م��ن ع��دم‬ ‫وجود مادة احلرب �أو �أي مادة عازلة على‬ ‫�س ّبابة يد الناخب الي�سرى‪ ،‬وخن�صر اليد‬ ‫الي�سرى للمرافق �إن وجد‪.‬‬ ‫وق ��ال ان الع�ضو ال �ث��اين يف اللجنة‬ ‫�سيتوىل ت�سليم ورقتي االق�تراع للناخب‬ ‫ب �ع��د ال �ت � أ�ك ��د م ��ن وج � ��ود خ �ت��م ال ��دائ ��رة‬ ‫االنتخابية املحلية وتوقيع رئي�س جلنة‬ ‫االق �ت��راع ع�ل�ي�ه�م��ا‪ ،‬ف�ي�م��ا ي �ت��وىل ُم��دخ��ل‬ ‫البيانات الت�أكد من وج��ود ا�سم الناخب‬ ‫يف نظام املعلومات االنتخابي االلكرتوين‬ ‫والت�أ�شري الكرتونياً �أن الناخب قد مار�س‬

‫حقه االنتخابي‪ ،‬و�إدخ��ال نتائج �صندوقي‬ ‫االق�ت�راع يف ن�ظ��ام امل�ع�ل��وم��ات االنتخابي‬ ‫الإلكرتوين ‪.‬‬ ‫وب�ين بني ه��اين �أن وظيفة امل�ساعد‬ ‫الأول يف اللجنة تنظيم دخ��ول الناخبني‬ ‫�إىل غرفة االق�تراع والطلب من الناخب‬ ‫�إب��راز بطاقتيه ال�شخ�صية واالنتخابية‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ي �ت��وىل امل �� �س��اع��د ال� �ث ��اين م��راق �ب��ة‬ ‫قيام الناخب بو�ضع ورق�ت��ي االق�ت�راع يف‬ ‫ال�صندوق املخ�ص�ص لكل منهما والإ�شراف‬ ‫على قيام الناخب واملرافق بو�ضع �إ�صبع‬ ‫يده يف احلرب املخ�ص�ص لذلك‪.‬‬ ‫و أ��� �ض ��اف �أن رئ�ي����س جل�ن��ة االق�ت�راع‬ ‫يف ك��ل �صندوق ��س��وف ي��دع��و احلا�ضرين‬ ‫م��ن امل��ر� �ش �ح�ين وم �ن��دوب �ي �ه��م وم �ن��دوب��ي‬ ‫القوائم وامل��راق�ب�ين املحليني والدوليني‬ ‫والإع�ل�ام �ي�ي�ن امل�ع�ت�م��دي��ن امل ُ�� �ص��رح لهم‬

‫بالدخول �إىل غرفة االق�ت�راع واالط�لاع‬ ‫على خلو �صندوقي االقرتاع و�إقفالهما‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار �إىل �أن رئي�س اللجنة �سوف‬ ‫ينظم ق�ب��ل ب��دء االق �ت�راع حم���ض��راً لكل‬ ‫�صندوق موقعاً منه ومن ع�ضوي اللجنة‬ ‫وممن يرغب من املر�شحني �أو مندوبيهم‬ ‫وم�ن��دوب��ي ال�ق��وائ��م احلا�ضرين يت�ضمن‬ ‫ا�سم املحافظة والدائرة االنتخابية وا�سم‬ ‫مركز االق�ت�راع وال�ف��رز ورق��م ال�صندوق‬ ‫و�أرق ��ام أ�ق�ف��ال �صندوقي االق�ت�راع وع��دد‬ ‫الأوراق ل �ك��ل دائ � ��رة ان �ت �خ��اب �ي��ة حملية‬ ‫وعامة‪.‬‬ ‫يذكر �أن باب االقرتاع �سيفتح ال�ساعة‬ ‫ال�سابعة �صباحاً ويقفل ال�ساعة ال�سابعة‬ ‫م�ساء ي��وم الأرب �ع��اء امل��واف��ق ‪23/1/2013‬‬ ‫ما مل يكن هناك متديد من قبل املجل�س‬ ‫وعلى �أن ال يزيد على �ساعتني‪.‬‬

‫ورشة تدريبية حول التدوين اإللكرتوني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد �صحفيون وا�ساتذة اعالم خالل‬ ‫ور� �ش��ة ت��دري�ب�ي��ة أ�م ����س االح ��د يف مدر�سة‬ ‫ام ق�صري الثانوية ال�شاملة للبنات حول‬ ‫التدوين االلكرتوين والكتابة ال�صحفية‬ ‫�ضرورة ادخال م�ساق ال�صحافة واالعالم‬ ‫يف امل�ن��اه��ج االردن �ي��ة مل��ا مي�ث��ل م��ن اهمية‬ ‫ق�صوى يف حياة الفرد واملجتمع‪.‬‬ ‫و�أو�ضحوا خالل الور�شة التي نظمتها‬ ‫مديرية الرتبية والتعليم يف لواء اجليزة‬ ‫‪ /‬البادية الو�سطى بالتعاون مع جامعة‬ ‫ال�ب�ترا � �ض��رورة ن�شر الثقافة ال�صحفية‬

‫وتعليم النا�شئة على الفنون ال�صحفية‬ ‫انطالقا من ال��دور التنموي الذي متثله‬ ‫ال�صحافة يف املجتمعات االن�سانية ومنح‬ ‫ال�صحافة االلكرتونية املواطن حق دخول‬ ‫ميدان ال�صحافة من خالل املرونة التي‬ ‫ت�ت�م�ت��ع ب �ه��ا وظ �ه��ور م��ا ي���س�م��ى امل��واط��ن‬ ‫ال�صحفي‪.‬‬ ‫وع��ر���ض ا��س�ت��اذ ال�صحافة واالع�ل�ام‬ ‫يف جامعة البرتا الزميل الدكتور زهري‬ ‫ال� �ط ��اه ��ات ل �ل �ت �ط��ورات ال �ت ��ي م� ��رت ب�ه��ا‬ ‫الفنون ال�صحفية ودخول قوالب جديدة‬ ‫يف ال �� �ص �ح��اف��ة واه � ��م ال� �ت� �ط ��ورات ال �ت��ي‬ ‫ادخلتها االل�ف�ي��ة الثالثة على القوالب‬

‫ال�صحفية وفنونها مبا يتوافق مع ايقاع‬ ‫الع�صر‪ ،‬مو�ضحا الفروق اجلوهرية بني‬ ‫اخل�ب�ر وال�ت�ق��ري��ر وال�ت�ح�ق�ي��ق ال�صحفي‬ ‫و أ�خ�ل��اق � �ي� ��ات ال� �ت ��دوي ��ن ع �ل ��ى � �ش �ب �ك��ات‬ ‫التوا�صل االجتماعي ‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال��دك �ت��ور ال �ط��اه��ات اىل دور‬ ‫ال�صحافة اال�ستق�صائية يف الك�شف عن‬ ‫احلقائق امل�سترتة وت�سليط ال�ضوء على ما‬ ‫وراء االحداث م�ستعر�ضا مناذج لل�صحافة‬ ‫اال�ستق�صائية مت ن�شرها‪.‬‬ ‫ب��دوره ب�ين ا�ستاذ االع�ل�ام ال�صحفي‬ ‫يف جامعة ال�ب�ترا عبد ال�ك��رمي الدبي�سي‬ ‫ان ع �ل��وم االت �� �ص��ال ب��ات��ت � �ض��رورة ملحة‬

‫ل �ت��و� �ص �ي��ل االف � �ك� ��ار واحل� �ق ��ائ ��ق وت� �ب ��ادل‬ ‫املعلومات بني االف��راد املبنية على ا�س�س‬ ‫علمية‪ ،‬م�ؤكدا ان ق�سم االعالم يف اجلامعة‬ ‫على ا�ستعداد للتعاون التام مع مديريات‬ ‫الرتبية والتعليم لعقد دورات وور�ش عمل‬ ‫للتدريب على فنون ال�صحافة‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان العامل املتقدم يركز يف‬ ‫مناهجه ع�ل��ى تقنيات احل ��وار والنقا�ش‬ ‫والتدريب على فنون االت�صال‪ ،‬مبينا ان‬ ‫ال�صحافة ا�صبحت �ضرورة ملا متثله من‬ ‫دور ت�ن�م��وي يف ح �ي��اة ال �ف��رد واالن���س��ان�ي��ة‬ ‫جمعاء‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ب�ي�ن ال��زم �ي��ل ال�صحفي‬

‫عطيه ال�ن�ج��ادا � �ض��رورة ت��دري��ب النا�شئة‬ ‫على الفنون ال�صحفية التي تتوافق مع‬ ‫متطلبات الع�صر االل�ك�تروين واملت�صفح‬ ‫االلكرتوين ملا لهذه الفنون من ا�ساليب‬ ‫ت�ساعدهم على تنمية احلوار وتنمية فنون‬ ‫االت�صال والتوا�صل مع الأف ��راد‪ ،‬م�شيدا‬ ‫باجلهود التي تبذلها مديرية تربية لواء‬ ‫اجليزة البادية الو�سطى يف تنمية املواهب‬ ‫االبداعية‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�س�ؤول الإعالمي يف املديرية‬ ‫حم�م��د ال��ده��ام���ش��ة �إىل �أن ه��ذه ال��ور��ش��ة‬ ‫ه��ي ج��زء م��ن ب��رن��ام��ج امل��دي��ري��ة ال �ه��ادف‬ ‫لتحفيز الطلبة على الإ�سهام يف الفعاليات‬

‫واالن���ش�ط��ة الثقافية و�إك���س��اب�ه��م م�ع��ارف‬ ‫�إ�ضافية وال�سيما ونحن ن�شهد اليوم ع�صر‬ ‫الإعالم اجلديد الذي بات جزءا مهما من‬ ‫حياة النا�س اليومية ‪.‬‬ ‫ب��دوره��ا‪ ،‬قالت مديرة املدر�سة عبري‬ ‫املراعبة ان ه��ذه الور�شة ج��اءت بالتعاون‬ ‫م��ع جامعة ال�ب�ترا �ضمن إ�ط��ار التوا�صل‬ ‫بني امل�ؤ�س�سات العلمية والرتبوية بهدف‬ ‫خدمة املجتمع و�أبنائنا الطلبة ولالرتقاء‬ ‫مب�ستوى التدوين وللتمييز بني الفنون‬ ‫ال�صحفية الكت�ساب املعرفة ب�أمناط العمل‬ ‫ال�صحيحة والتمييز بينها وب�ين م��ا هو‬ ‫دخيل عليها وعلى اخالقياتها‪.‬‬

‫تربية وتعليم‬ ‫جامعة العلوم والتكنولوجيا تقيم‬ ‫يوم ًا طبي ًا مجاني ًا يف بني كنانة‬ ‫�إربد ‪ -‬فار�س قرعاوي‬ ‫�أق��ام��ت كلية ال�صيدلة يف جامعة العلوم والتكنولوجيا‬ ‫يوماً طبياً جمانيا يف ثانوية بنات حرثا يف ل��واء بني كنانة‪،‬‬ ‫بالتعاون مع مديرية �صحة ارب��د ول��واء بني كنانة‪ ،‬والذين‬ ‫ا�شرفوا على �أنواع الأدوية املتوافرة و�آلية �صرفها‪ ،‬مب�شاركة‬ ‫م�ست�شفى الريموك الذي رفد هذا اليوم ب�أطباء من خمتلف‬ ‫االخت�صا�صات‪ ،‬وممر�ضني و�أخ�صائي خمتربات ومب�ساهمة‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة ال��دوائ �ي��ة الأردن � �ي ��ة‪ ،‬مم�ث�ل��ة ب��ال���ش��رك��ة الأردن �ي ��ة‬ ‫ل�صناعة الأدوي��ة وال�شركة الأردن�ي��ة ال�سويدية‪ ،‬و�شركة دار‬ ‫الدواء‪ ،‬وال�شركة املتحدة للأدوية التي قدمت االدوية الطبية‬ ‫املجانية للمر�ضى‪.‬‬ ‫وق��دم عدد من طلبة كلية ال�صيدلة فحو�صات جمانية‪،‬‬ ‫و�إر� �ش��ادات توعوية لطلبة امل��در��س��ة‪ ،‬ا�شتملت على التثقيف‬ ‫عن التدخني و أ���ض��راره‪ ،‬و�صحة امل��ر�أة (�سن الأم��ل وه�شا�شة‬ ‫ال� �ع� �ظ ��ام)‪ ،‬وم ��ر� ��ض ال �� �س �ك��ري وق �ي��ا���س امل ��و�� �ش ��رات احل �ي��وي��ة‬ ‫للمر�ضى‪ ،‬وح�ساب م�ؤ�شر ال�سمنة واال�ست�شارات ال�صيدالنية‪،‬‬ ‫التي تخ�ص الأدوية املختلفة‪.‬‬ ‫يذكر ان جامعة العلوم والتكنولوجيا تقوم بعمل اي��ام‬ ‫طبية جمانية؛ بهدف الو�صول اىل اكرب �شريحة من املجتمع‬ ‫املحلي‪ ،‬وتقدمي كافة �سبل الرعاية املمكنة لهم‪ ،‬و تعزيز �سبل‬ ‫التوا�صل بينها وبني م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‪.‬‬

‫افتتاح مهرجان القراءة للجميع‬ ‫يف جامعة مؤتة‬ ‫جامعة ــ برتا‬ ‫افتتحت يف جامعة م�ؤتة �أم�س االحد فعاليات مهرجان‬ ‫القراءة للجميع الذي تنظمه اجلامعة بالتعاون مع مديرية‬ ‫الثقافة يف حمافظة الكرك‪.‬‬ ‫واكد نائب رئي�س اجلامعة لل�ش�ؤون االدارية واالكادميية‬ ‫الدكتور احمد بطاح خ�لال حفل االفتتاح‪ ،‬اهمية القراءة‬ ‫وب �ن��اء ج���س��ور ت��وا� �ص��ل وت �ع��اون ب�ي�ن اجل��ام �ع��ة وامل� ؤ���س���س��ات‬ ‫الثقافية لالرتقاء بنوعية ال�برام��ج والفعاليات الثقافية‪،‬‬ ‫وتوجيهها خلدمة الأهداف التعليمة واملعرفية‪.‬‬ ‫وب�ين ان ه��ذه ال�ت�ظ��اه��رة الثقافية �ستعمل على تعزيز‬ ‫اجل ��وان ��ب ال�ث�ق��اف�ي��ة وامل �ع��رف �ي��ة امل �ت �ن��وع��ة‪ ،‬وت��وف�ي�ر ال�ك�ت��ب‬ ‫وامل��راج��ع الثقافية والتعليمية لطلبة اجلامعة واملهتمني‬ ‫ب��اجل��وان��ب ال�ث�ق��اف�ي��ة املختلفة م��ن اب �ن��اء امل�ج�ت�م��ع؛ لإث ��راء‬ ‫فكرهم مبا هو مفيد يف حقول املعرفة وامل�ساقات التدري�سية‪.‬‬ ‫وقال مدير ثقافة الكرك خالد الربقان ان م�شروع مكتبة‬ ‫اال�سرة يهدف اىل تعزيز اجلوانب الثقافية والتعليمية بني‬ ‫طلبة اجل��ام�ع��ات وامل��دار���س واملهتمني ب��اجل��وان��ب الثقافية‬ ‫امل�ت�ن��وع��ة‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان وزارة ال�ث�ق��اف��ة تعمل ع�ل��ى اق��ام��ة‬ ‫معار�ض الكتب واملهرجانات الثقافية ب�شكل �سنوي؛ لتنمية‬ ‫القراءة واجلوانب الثقافية‪.‬‬ ‫وا�� �ش� �ت� �م ��ل امل� �ه ��رج ��ان ع� �ل ��ى ع ��ر� ��ض ع � ��دد م� ��ن ال �ك �ت��ب‬ ‫الثقافية واالدبية والعلمية والفنون وكتب الرتاث العربي‬ ‫واال�سالمي‪.‬‬

‫جامعة األمرية سمية للتكنولوجيا‬ ‫تحتفل بعيد تأسيسها الـ‪21‬‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اح� �ت� �ف� �ل ��ت ج ��ام� �ع ��ة االم � �ي� ��رة � �س �م �ي��ة‬ ‫للتكنولوجيا �أم�س االح��د بعيدها احل��ادي‬ ‫وال�ع���ش��ري��ن ب��رع��اي��ة وزي ��ر التعليم ال�ع��ايل‬ ‫وال�ب�ح��ث العلمي وزي ��ر ال�ترب�ي��ة والتعليم‬ ‫الدكتور وجيه عوي�س مندوباً عن الأمرية‬ ‫�سمية بنت احل�سن‪.‬‬ ‫وت�ضمن حفل االف�ت�ت��اح ال��ذي ح�ضره‬ ‫ع� ��دد م ��ن ر ؤ�� � �س� ��اء اجل ��ام� �ع ��ات الأردن � �ي� ��ة‪،‬‬ ‫وم��دي��ري �شركات االت���ص��االت وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات يف الأردن‪ ،‬إ�ط�لاق فيلم وثائقي‬ ‫م���ص��ور م��ن ان �ت��اج أ�ح ��د خ��ري�ج��ي اجل��ام�ع��ة‬ ‫وجدارية اجلامعة‪.‬‬ ‫وع� ��ر�� ��ض ال �ف �ي �ل��م واجل � ��داري � ��ة لأه� ��م‬ ‫الإجنازات يف م�سرية اجلامعة املمتدة لأكرث‬ ‫من عقدين من الزمان‪.‬‬ ‫كما مت اف�ت�ت��اح امل � ؤ�مت��ر الأول لأب�ح��اث‬

‫وم �� �ش��اري��ع ال�ط�ل�ب��ة يف جم ��ال ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا‬ ‫املعلومات واالت�صاالت الذي يُعد الأول من‬ ‫نوعه يف الأردن‪.‬‬ ‫وي �ن��اق ����ش امل� � ؤ�مت ��ر م �� �ش��اري��ع ال�ط�ل�ب��ة‬ ‫ال �ب �ح �ث �ي��ة يف ب ��رن ��اجم ��ي ال �ب �ك��ال��وري��و���س‬ ‫وامل ��اج� ��� �س� �ت�ي�ر‪ ،‬وي � �ه� ��دف �إىل م �ن ��ح ط�ل�ب��ة‬ ‫ال�ب�ك��ال��وري��و���س وامل��اج���س�ت�ير يف تخ�ص�صات‬ ‫تكنولوجيا املعلومات واالت�صاالت الفر�صة‬ ‫ل �ع��ر���ض وت � �ب� ��ادل اخل� �ب ��رات والأف� � �ك � ��ار يف‬ ‫امل���ش��اري��ع التطبيقية وال�ب�ح�ث�ي��ة اجل��دي��دة‬ ‫ذات امل�ساهمة العالية يف حقول تكنولوجيا‬ ‫املعلومات واالت�صاالت احلديثة‪.‬‬ ‫و�أ�شاد رئي�س اجلامعة الدكتور عي�سى‬ ‫ب�ط��ار��س��ة ب�ج�ه��ود ال�ع��ام�ل�ين يف اجل��ام�ع��ة ملا‬ ‫بذلوه من جهود متم ّيزة‪� ،‬أدت �إىل �أن ت�صبح‬ ‫اجلامعة ذات مكانة رفيعة و�سمعة عطرة‬ ‫حملياً و�إقليمياً وعاملياً يف جماالت الهند�سة‬ ‫والربجمة واالعمال والتكنولوجيا‪.‬‬

‫وق ��ال رئ �ي ����س امل � ؤ�مت ��ر الأول لأب �ح��اث‬ ‫وم���ش��اري��ع ال�ط�ل�ب��ة ال��دك�ت��ور ول�ي��د �سالمة‬ ‫ع�م�ي��د ك�ل�ي��ة امل �ل��ك ع �ب��داهلل الأول للبحث‬ ‫العلمي والدرا�سات العليا‪� ،‬إن ه��ذا امل�ؤمتر‬ ‫يعترب من�صة لإطالق روح الإب��داع والتميز‬ ‫يف اململكة وذل��ك من خ�لال تبنيه للأفكار‬ ‫البحثية التطبيقية و�إي�ج��اد فر�ص ل��والدة‬ ‫م �� �ش��اري��ع ع�م�ل�ي��ة ت�ن�ب�ث��ق م ��ن ن �ت��ائ��ج ه��ذه‬ ‫الأبحاث‪.‬‬ ‫ومت ع �ل��ى ه��ام ����ش االح� �ت� �ف ��ال اف �ت �ت��اح‬ ‫معر�ض خا�ص مب�شاريع الطلبة وخريجي‬ ‫اجلامعة يف جم��االت علم احل��ا��س��وب وعلم‬ ‫ال ��ر�� �س ��م احل ��ا� �س ��وب ��ي وال �ه �ن��د� �س��ة وادارة‬ ‫الأع � �م� ��ال‪ ،‬ا� �ض��اف��ة �إىل ع ��ر� ��ض �إجن� � ��ازات‬ ‫الأندية الطالبية‪.‬‬ ‫وك��رم رئي�س اجلامعة الدكتور عي�سى‬ ‫ب �ط��ار� �س��ة يف خ �ت��ام احل �ف��ل امل �� �ش��ارك�ي�ن يف‬ ‫امل�ؤمتر من طلبة اجلامعات الأردنية‪.‬‬

‫املباشرة بتقديم الخدمات الصحية‬ ‫يف مغري السرحان واملنشية‬ ‫املفرق‪-‬برتا‬ ‫با�شرت وزارة ال�صحة بتقدمي خدمات‬ ‫الرعاية ال�صحية ال�شاملة يف مركزي �صحي‬ ‫مغري ال�سرحان ومن�شية بني ح�سن بعدما‬ ‫رف��دت�ه�م��ا ب��ال �ك��وادر ال�ط�ب�ي��ة املتخ�ص�صة‬ ‫والتمري�ضية والفنية اىل جانب االجهزة‬ ‫الطبية التي حتتاجها اخلدمات ال�صحية‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر ��ص�ح��ة امل �ف��رق ال��دك �ت��ور‬ ‫� �ض �ي��ف اهلل احل �� �س �ب��ان ل ��وك ��ال ��ة االن� �ب ��اء‬ ‫االردن�ي��ة (ب�ترا) �أم�س االح��د‪ ،‬ان املديرية‬ ‫رف��دت املركزين ب�ستة ممر�ضيني واطباء‬ ‫اخت�صا�ص لتقدمي اخلدمات اىل طالبيها‬

‫يف امل��رك��زي��ن‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان ��ه مت ت�ق��دمي‬ ‫خ ��دم ��ات ال ��رع ��اي ��ة ال �� �ص �ح �ي��ة ال �� �ش��ام �ل��ة‬ ‫لطالبيها ام�س الأول‪.‬‬ ‫وب �ي ��ن احل� ��� �س� �ب ��ان ان ه� � ��ذه احل ��ال ��ة‬ ‫�ست�ساهم ب�ت�ق��دمي خ��دم��ات مثلى ملجموع‬ ‫ال �� �س �ك��ان‪ ،‬م�ث�ل�م��ا �ستخفف ع�ل�ي�ه��م اجل�ه��د‬ ‫وامل ��ال ال�ستعا�ضتهم ب�ه��ذه اخل��دم��ات عن‬ ‫م�ست�شفى امل �ف��رق احل �ك��وم��ي ح�ي��ث ك��ان��وا‬ ‫يتلقون الرعاية ال�صحية املتخ�ص�صة‪.‬‬ ‫وك��ان مواطنون يف ق�ضاءي ال�سرحان‬ ‫واملن�شية طالبوا وزارة ال�صحة با�ستحداث‬ ‫م� ��راك� ��ز � �ص �ح �ي��ة � �ش��ام �ل��ة يف م �ن��اط �ق �ه��م‬ ‫لال�ستعا�ضة عن خدمات الرعاية ال�صحية‬

‫االول �ي��ة ال �ت��ي ك��ان��وا يتلقونها م��ن خ�لال‬ ‫املركزين ال�صحيني اللذين مت ترفيعهما‬ ‫اىل �شاملة بايعاز من وزير ال�صحة الدكتور‬ ‫عبداللطيف وريكات‪.‬‬ ‫وق��ال احل�سبان ان املديرية بالتن�سيق‬ ‫م ��ع وزارة ال �� �ص �ح��ة ��س�ت�ع�م��د اىل درا� �س��ة‬ ‫ميدانية جلميع املراكز ال�صحية الفرعية‬ ‫واالول �ي ��ة امل�ن�ت���ش��رة يف امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬لي�صار‬ ‫اىل ت��رف �ي��ع مم��ن ت�ن�ط�ب��ق ع�ل�ي�ه��ا � �ش��روط‬ ‫وتعليمات الوزارة‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان املركزين يقدمان خدمات‬ ‫الرعاية ال�صحية ال�شاملة اىل م��ا يقارب‬ ‫من ‪ 25‬الف ن�سمة يف املنطقتني‪.‬‬

‫وفد من الجامعة األردنية يزور «الناتو»‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اط�ل��ع وف��د م��ن كلية ال��درا��س��ات الدولية‬ ‫والعلوم ال�سيا�سية يف اجلامعة الأردن�ي��ة على‬ ‫م ��راف ��ق ون �� �ش��اط��ات ح �ل��ف � �ش �م��ال الأط �ل �� �س��ي‬ ‫(الناتو) يف بروك�سل‪.‬‬ ‫وبح�سب بيان �صحايف �صدر عن اجلامعة‬ ‫�أم�س فقد جاء ذلك خالل الزيارة التي �ضمت‬ ‫م�ساعد عميد الكلية الدكتور ح�سن املومني‬ ‫ومن�سق برنامج الدرا�سات الأمريكية الدكتور‬

‫ول�ي��د أ�ب ��و دل �ب��وح اىل ج��ان��ب (‪ )15‬م��ن طلبة‬ ‫الكلية‪.‬‬ ‫وق� ��دم م���س��اع��د الأم �ي��ن ال �ع��ام ل�ل���ش��ؤون‬ ‫ال�سيا�سية يف (الناتو) عر�ضا عن �أعمال احللف‬ ‫وم �ه��ام��ه و آ�ل� �ي ��ات ال �ع �م��ل‪ ,‬ك�م��ا ح���ض��ر ال��وف��د‬ ‫خم�سة حما�ضرات تناولت عددا من الق�ضايا‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة ‪ ,‬وم��و� �ض��وع ال �ط��اق��ة‪ ,‬وال �ع�لاق��ة مع‬ ‫رو�سيا ‪ ,‬والأزمة ال�سورية‪ ,‬والعالقات الأردنية‬ ‫مع (الناتو)‪.‬‬ ‫وزار الوفد بتن�سيق من ال�سفري الأردين يف‬

‫بروك�سل الدكتور منت�صر العقلة مقر االحتاد‬ ‫الأوروبي والتقى بامل�س�ؤولني فيه‪ ,‬حيث اطلعوا‬ ‫ع�ل��ى �آل �ي��ات ع�م��ل االحت ��اد ون���ش��اط��ات��ه‪ ,‬و�سبل‬ ‫التعاون الأكادميي‪.‬‬ ‫و أ�� �ش ��ار ال��دك �ت��ور ح���س��ن امل��وم �ن��ي �إىل �أن‬ ‫مثل هذه الزيارات تعد فر�صة مهمة للطلبة‬ ‫لالطالع على �آخر امل�ستجدات الدولية و�آليات‬ ‫العمل يف املجال ال��دويل وتفتح �آف��اق للتعاون‬ ‫امل�ستقبلي بني الكلية وامل�ؤ�س�سات الدولية يف‬ ‫املجاالت الأكادميية‪.‬‬

‫إقبال كبري على كتب مهرجان‬ ‫القراءة للجميع بالزرقاء‬ ‫الزرقاء ‪ -‬برتا‬ ‫�شهدت مراكز بيع كتب مهرجان القراءة للجميع يف الزرقاء �أم�س‬ ‫االحد اقباال كبريا من قبل خمتلف فئات املجتمع يف الزرقاء‪.‬‬ ‫وي�ه��دف امل�ه��رج��ان املنبثق ع��ن م�شروع مكتبة اال��س��رة االردن �ي��ة يف‬ ‫دورت��ه ال�ساد�سة اىل توفري الكتاب للمواطن االردين ب�أ�سعار رمزية‪،‬‬ ‫لتحقيق عدالة توزيع مكت�سبات التنمية الثقافية على خمتلف �أقاليم‬ ‫وحمافظات اململكة‪.‬‬ ‫وا�شتملت مراكز بيع الكتب يف مكتبة البلدية و�سط ق�صبة الزرقاء‪،‬‬ ‫ومركز امللك عبد اهلل الثاين الثقايف‪ ،‬واجلامعة الها�شمية على جمموعة‬ ‫متنوعة وثرية من العناوين العلمية واالدبية والدرا�سات وكتب الرتاث‬ ‫والرتجمات املهمة وادب االطفال‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر ثقافة ال��زرق��اء نعيم ح��دادي��ن ال��ذي افتتح املهرجان‬ ‫ل �ـ(ب�ترا)ان م�شروع مكتبة اال��س��رة يهدف اىل الت�شجيع على ال�ق��راءة‬ ‫واقتناء الكتاب‪ ،‬وت�أ�سي�س مكتبة يف كل بيت‪ ،‬من اجل امل�ساهمة يف رفع‬ ‫م�ستوى ال��وع��ي الثقايف لأف��راد الأ��س��رة الأردن �ي��ة واملجتمع ب�شكل ع��ام‪،‬‬ ‫مو�ضحا ان متعة ال �ق��راءة واق�ت�ن��اء ال�ك�ت��اب ت�ف��وق متعة االط�ل�اع على‬ ‫املعلومات‪ ،‬من خالل و�سائل التكنولوجيا املختلفة‪ ،‬ال�سيما وان العالقة‬ ‫بني الكتاب واالن�سان عالقة مميزة ب�سبب �سهولة حمل الكتاب والرجوع‬ ‫اليه يف كل وقت ويف �أي مكان‪.‬‬

‫مدرسة املرج يف الكرك ترى النور ألول مرة‬ ‫بعد انقضاء ثالثة أشهر من الفصل الدراسي‬ ‫الكرك ‪ -‬برتا‬ ‫�أو�صلت �شركة توزيع كهرباء الكرك التيار الكهربائي ملدر�سة املرج‬ ‫اال�سا�سية املختلطة بعد ان �شهدت املدر�سة ظالما دام�سا لفرتة تزيد على‬ ‫الثالثة ا�شهر من الدوام املدر�سي‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان املدر�سة املكونة من ثالثة ادوار ت�ضم نحو‪ 640‬طالبا‬ ‫وطالبة من ال�صفوف الأول الأ�سا�سي وحتي العا�شر‪ ،‬ا�ضافة اىل ‪ 60‬مابني‬ ‫معلمة واداري��ة‪ ,‬قد ب��د�أت دوامها يف ال�ساد�س والع�شرين من �آب املا�ضي‪،‬‬ ‫ومل ت�شهد النور اال م�ساء ال�ساد�س من كانون �أول احلايل‪.‬‬ ‫يذكر ان مكتب وكالة االنباء االردنية (ب�ترا) يف الكرك وبناء على‬ ‫�شكاوي اولياء أ�م��ور الطلبة‪ ،‬تابع اال�سبوع املا�ضي م�شكلة ع��دم اي�صال‬ ‫التيار الكهربائي‬ ‫اىل املدر�سة م��ع اجل�ه��ات املعنية وحت��اور معهم م��ن خ�لال برنامج‬ ‫يحدث اليوم يف التلفزيون االردين ما ا�سفر عنه اي�صال التيار الكهربائي‬ ‫خالل فرتة قيا�سية ‪.‬‬

‫تثبيت الطاقة االستيعابية‬ ‫لتخصصات أكاديمية بجامعة البرتا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫واف��ق جمل�س هيئة اعتماد م�ؤ�س�سات التعليم ال�ع��ايل تثبيت‬ ‫ال �ط��اق��ة اال� �س �ت �ي �ع��اب �ي��ة ل�ت�خ���ص���ص��ات ع �ل��م احل ��ا� �س ��وب وه�ن��د��س��ة‬ ‫الربجميات ونظم املعلومات احلا�سوبية‪ /‬برنامج البكالوريو�س)يف‬ ‫جامعة البرتا‪ .‬واكد بيان �صحايف �صدر عن املجل�س �أم�س االحد ان‬ ‫املجل�س اقر معايري تخ�ص�ص املحا�سبة وقانون الأعمال ومعايري‬ ‫تخ�ص�ص ه�ن��د��س��ة الإط �ف ��اء وال �� �س�لام��ة‪/‬ب��رن��ام��ج ال�ب�ك��ال��وري��و���س‬ ‫وت�شكيل جلنة لدرا�سة طلب رفع الطاقة اال�ستيعابية لتخ�ص�ص‬ ‫الهند�سة املدنية ‪ /‬برنامج البكالوريو�س املقدم من جامعة العلوم‬ ‫التطبيقية اخلا�صة‪ .‬وواف��ق املجل�س على جتديد تعيني الدكتور‬ ‫حممد هذلول املحارمة عميداً للكلية اجلامعية املتو�سطة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫‪7‬‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫مجلس الوزراء يقر مشروع نظام استحداث الدوائر‬ ‫الحكومية وتطوير الهياكل التنظيمية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أقر جمل�س الوزراء يف جل�سته التي عقدها �أم�س الأحد برئا�سة رئي�س الوزراء الدكتور عبد اهلل‬ ‫الن�سور م�شروع نظام ا�ستحداث الدوائر احلكومية وتطوير الهياكل التنظيمية بهدف �إيجاد �إطار‬ ‫ت�شريعي يحكم البنية الهيكلية والتنظيمية للجهاز احلكومي وي�ضبط عملية منح اال�ستقاللية املالية‬ ‫واالدارية لأي م�ؤ�س�سة من م�ؤ�س�ساته‪.‬‬ ‫وقال وزير تطوير القطاع العام الدكتور خليف اخلوالدة يف ت�صريح �صحايف �إن �إق��رار م�شروع‬ ‫هذا النظام ك�أحد مكونات املنظومة املتكاملة ل�ضوابط العمل العام ي�أتي ل�ضبط عملية ا�ستحداث‬ ‫اي م�ؤ�س�سات جديدة وي�ؤطر �آلية بناء الهياكل التنظيمية مل�ؤ�س�سات اجلهاز احلكومي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫م�أ�س�سة عمليات اعادة الهيكلة من خالل جمموعة من ال�ضوابط والأ�س�س التي �شكل غيابها يف ال�سابق‬ ‫ال�سبب الرئي�س لت�ضخم اجلهاز احلكومي وت�شعبه والتداخل يف املهام بني م�ؤ�س�ساته‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلوالدة �أن م�شروع النظام �سي�سهم يف تقدير االحتياجات الفعلية للدوائر احلكومية‬ ‫من املوارد الب�شرية من حيث العدد وامل�ؤهالت مبا يتنا�سب مع مهامها‪ ،‬ومبا ي�ساهم يف �ضبط االنفاق‬ ‫احلكومي واال�ستغالل االف�ضل للموارد الب�شرية‪ ،‬كما �سيعمل على ت�أطري التغيريات التي قد تطر أ� على‬ ‫البنية التنظيمية واالدارية يف خمتلف هذه الدوائر‪.‬‬ ‫جل�سة �سابقة ملجل�س الوزراء‬

‫وب�ين اخل��وال��دة ان ن�صو�ص النظام‬ ‫تق�ضي ب ��أن ت�ت��م عملية اع ��داد الهياكل‬ ‫ال�ت�ن�ظ�ي�م�ي��ة ل �ل��دوائ��ر احل �ك��وم �ي��ة ب �ن��ا ًء‬ ‫ع �ل��ى امل � �ه� ��ام والأه� � � � ��داف ال� �ت ��ي وج� ��دت‬ ‫ه��ذه ال��دوائ��ر م��ن اج��ل حتقيقها وف�ق�اً‬ ‫للت�شريعات الناظمة لعملها بحيث يتم‬ ‫جتميع املهام املت�شابهة يف وحدة تنظيمية‬ ‫واح� ��دة م��ا أ�م �ك��ن‪ ،‬ع�ل��ى ان ي�ت��م م��راع��اة‬ ‫ت �ع �ل �ي �م��ات و� �ص��ف وت �� �ص �ن �ي��ف ال��وظ��ائ��ف‬ ‫يف اخل��دم��ة امل��دن�ي��ة و�أن يعك�س الهيكل‬ ‫ال�ت�ن�ظ�ي�م��ي امل �ه��ام اال� �س��ا� �س �ي��ة‪ ،‬ب�ح�ي��ث ال‬ ‫ت �ت �ج��اوز ن���س�ب��ة امل��دي��ري��ات و�أي وح ��دات‬ ‫تنظيمية اخ��رى م��ن امل���س�ت��وى الرئي�س‬ ‫املتعلقة بالوظائف وامل�ه��ام امل�ساندة عن‬ ‫ث�ل��ث جم �م��وع ال ��وح ��دات ال�ت�ن�ظ�ي�م�ي��ة يف‬ ‫امل�ستوى ذاته‪.‬‬ ‫وق � ��ال اخل� ��وال� ��دة ان م �� �ش��روع ه��ذا‬ ‫ال �ن �ظ ��ام �أوك� � ��ل م �ه �م��ة اع� � ��داد وت �ع��دي��ل‬ ‫الهيكل التنظيمي يف �أي وزارة �أو دائ��رة‬ ‫�أوهيئة �أو جمل�س او �سلطة �أو م�ؤ�س�سة‬ ‫ر�سمية عامة �أو م�ؤ�س�سة عامة خا�ضعة‬ ‫لأح� �ك ��ام ن �ظ��ام اخل��دم��ة امل��دن �ي��ة للجنة‬ ‫ت�شكل ل �ه��ذه ال�غ��اي��ة يف ال��دائ��رة املعنية‬ ‫وترفع تو�صياتها للمرجع املخت�ص فيها‬

‫�ق ��رار ب�ع��د اال��س�ت�ئ�ن��ا���س ب� ��ر�أي وزارة‬ ‫ل ل� إ‬ ‫تطوير القطاع العام‪.‬‬ ‫وين�ص النظام على �ضرورة مراعاة‬ ‫ع��دم جت��زئ��ة الن�شاط ال��واح��د ب�ين �أك�ثر‬ ‫من وحدة تنظيمية يف الهيكل التنظيمي‬ ‫وع��دم ت�سمية �أي وح��دة تنظيمية با�سم‬ ‫الوحدة التنظيمية التابعة لها �أو الأعلى‬ ‫م�ن�ه��ا يف امل �� �س �ت��وى‪ ،‬ومي �ن��ع االزدواج� �ي ��ة‬ ‫والتكرار يف تلك املهام‪.‬‬ ‫وي�ح�ي��ل ال �ن �ظ��ام م���ش��اري��ع ال�ق��وان�ين‬ ‫واالنظمة التي تت�ضمن ا�ستحداث دوائر‬ ‫جديدة �أو �إلغاء دوائ��ر قائمة �أو دجمها‬ ‫يف غريها �أو منح �أي دائرة اال�ستقاللية‬ ‫�أو ت �غ �ي�ير ط �ب �ي �ع��ة ع �م��ل ال� ��دائ� ��رة ق�ب��ل‬ ‫ع��ر��ض��ه ع�ل��ى جمل�س ال� ��وزراء اىل وزارة‬ ‫تطوير القطاع العام بهدف �إبداء الر�أي‬ ‫بخ�صو�صه‪ ،‬وت�شكل يف الوزارة جلنة فنية‬ ‫ت�ضم ممثلني عن دائ��رة امل��وازن��ة العامة‬ ‫وعن الدائرة املعنية لتتوىل درا�سة هذه‬ ‫امل �� �ش��اري��ع وت� �ق ��دمي ت��و� �ص �ي��ات م�لائ�م��ة‬ ‫بخ�صو�صها‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي���ش�ترط ال��س�ت�ح��داث �أي دائ��رة‬ ‫ج��دي��دة ع��دم وج ��ود دائ ��رة ق��ائ�م��ة تقوم‬ ‫باملهام ذاتها �أو مهام م�شابهة لها وعدم‬

‫ال �ق��درة ع�ل��ى إ�� �ض��اف��ة ه��ذه امل �ه��ام إ�ل�ي�ه��ا‪،‬‬ ‫وينبغي �أن ت�ك��ون م�ه��ام ال��دائ��رة امل�ن��وي‬ ‫ا�ستحداثها دائمة �أو طويلة املدى ن�سبيا‪،‬‬ ‫و�أن ي�ك��ون ه�ن��اك �صعوبة يف �إي�ل�اء هذه‬ ‫امل �ه��ام اىل ال �ق �ط��اع اخل��ا���ص‪ ،‬ك�م��ا يجب‬ ‫ت��واف��ر امل� ��وارد ال�ل�ازم��ة ال��س�ت�ح��داث �أي‬ ‫دائرة وت�شغيلها‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب ال�ن�ظ��ام ي��راع��ى ع�ن��د منح‬ ‫اال�ستقاللية ل�ل��دوائ��ر �أن ت�ك��ون طبيعة‬ ‫ال ��دور وامل �ه��ام امل�ن��اط��ة ب��ال��دائ��رة مهاما‬ ‫رق��اب �ي��ة ع �ل��ى الأج � �ه� ��زة احل �ك��وم �ي��ة �أو‬ ‫تنظيمية رقابية �أو ا�ستثمارية متويلية‬ ‫�أو ذات �أبعاد تنموية‪ ،‬و�أن حتقق الدائرة‬ ‫اي� ��رادات وتعتمد ع�ل��ى ال ��ذات يف متويل‬ ‫براجمها وم�شاريعها‪ ،‬و�أن يتطلب عمل‬ ‫ال� ��دائ� ��رة امل ��رون ��ة وال �� �س��رع��ة يف ات �خ��اذ‬ ‫القرارات‪.‬‬ ‫وي �ت��م م��راج �ع��ة ال�ه�ي�ك��ل التنظيمي‬ ‫ل �ل �ج �ه��از احل �ك��وم��ي وه �ي �ك �ل��ة ك ��ل دائ ��رة‬ ‫يف � �ض��وء ال�ت���ش��ري�ع��ات ال�ن��اظ�م��ة وامل �ه��ام‬ ‫واالدوار اال��س��ا��س�ي��ة وم �� �ص��ادر التمويل‬ ‫ومب ��ا ي���ض�م��ن ال�ت�ك��ام��ل ب�ي�ن �أدوار ه��ذه‬ ‫الدوائر وح�سن ا�ستخدام امل��وارد املتاحة‬ ‫بعيدا عن التداخل واالزدواجية يف املهام‬

‫وال�ه��در يف الإن �ف��اق ال�ع��ام‪ ،‬على �أن تقوم‬ ‫وزارة ت�ط��وي��ر ال �ق �ط��اع ال �ع��ام ب��ال�ت�ع��اون‬ ‫م��ع اجل�ه��ات احلكومية مب��راج�ع��ة هيكل‬ ‫اجلهاز احلكومي وهيكل كل دائ��رة وفق‬ ‫خطة ذات اط��ر زمنية حم��ددة يعتمدها‬ ‫جمل�س الوزراء‪.‬‬ ‫ك �م��ا ي��وج��ب ال �ن �ظ��ام ع �ل��ى ال ��دوائ ��ر‬ ‫احلكومية عند حتديد مهامها �أن تقوم‬ ‫ب �ت �ج �م �ي��ع الأن �� �ش �ط��ة امل �ت �ع �ل �ق��ة ب�خ��دم��ة‬ ‫اجلمهور يف وحدة تنظيمية واحدة‪ ،‬و�أن‬ ‫ت��راع��ي ت���س�ل���س��ل امل �ع��ام�لات وامل��واف �ق��ات‬ ‫وال � �ق� ��رارات وخ ��ط � �س�ير �أي م�ن�ه��ا عند‬ ‫حت��دي��د االرت�ب��اط��ات و�أن تكتفي بثالثة‬ ‫م�ستويات ادارية ما امكن ذلك وان تقوم‬ ‫ب��اال��س�ت�غ�لال الأم �ث��ل ل�ل�م��وارد الب�شرية‬ ‫واالم �ك��ان��ات امل ��ادي ��ة‪ ،‬و�أن ت��راع��ي حجم‬ ‫العمل وطبيعته ومعدل تكراره لتحديد‬ ‫م �� �س �ت��وى ال ��وح ��دة ال �ت �ن �ظ �ي �م �ي��ة‪ ،‬وع ��دد‬ ‫امل��وظ�ف�ين فيها وم�ساهمتها يف حتقيق‬ ‫الأه� � ��داف اال� �س�ترات �ي �ج �ي��ة وامل��ؤ��س���س�ي��ة‬ ‫للدائرة‪ ،‬و�أن توفر املرونة والقدرة على‬ ‫مواكبة التطورات والتطلعات امل�ستقبلية‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وي �ح ��دد ال �ن �ظ��ام ت���س�ل���س��ل امل���س�ت��وى‬

‫االداري للوحدة التنظيمية يف ال��دائ��رة‬ ‫مب ��دي ��ري ��ة وق �� �س��م و� �ش �ع �ب��ة ع �ل��ى ي �ك��ون‬ ‫امل�ستوى الرئي�س يف الهيكل التنظيمي‬ ‫للدائرة مب�ستوى مديرية ا ّال يف حاالت‬ ‫خا�صة ومربرة تقت�ضيها م�صلحة العمل‬ ‫ويف �ضوء �ضخامة حجم املهام وتنوعها‬ ‫وات���س��اع ن�ط��اق اال� �ش��راف ل�ل��إدارة العليا‬ ‫ف�ق��د أ�ج ��از ال�ن�ظ��ام ان يت�ضمن الهيكل‬ ‫التنظي��ي للدائرة م�ستوى �إدارة‪.‬‬ ‫وي� �ن� �� ��ص ال� �ن� �ظ ��ام ع� �ل ��ى وج � � ��وب ان‬ ‫ي�ت���ض�م��ن ال �ه �ي �ك��ل ال�ت�ن�ظ�ي�م��ي ل �ل��دائ��رة‬ ‫ج�م�ي�ع��ا ل ��وح ��دات ال�ت�ن�ظ�ي�م�ي��ة ال�لازم��ة‬ ‫ل �ق �ي��ام ت �ل��ك ال� ��دائ� ��رة مب �ه��ام �ه��ا مب ��ا يف‬ ‫ذل��ك وج��ود وح��دة تنظيمية متخ�ص�صة‬ ‫بالرقابة الداخلية وترتبط بر�أ�س الهرم‬ ‫يف الهيكل التنظيمي ووح��دة تنظيمية‬ ‫خا�صة باملوارد الب�شرية ال يقل م�ستواها‬ ‫الإداري ع ��ن ق �� �س��م ا� �ض��اف��ة اىل وح ��دة‬ ‫تنظيمية تعنى بتطوير الأداء يف الدائرة‬ ‫ومتابعته‪.‬‬ ‫ويوجب النظام �أن يرتبط امل�ستوى‬ ‫االداري للوحدة التنظيمية املوجودة يف‬ ‫غري مركز الدائرة مب�ستوى �إداري �أعلى‬ ‫منه يف مركز الدائرة‪ ،‬و�أن يحدد امل�ستوى‬

‫الإداري للوحدات التنظيمية خارج مركز‬ ‫الدائرة مبا ين�سجم مع نظام التق�سيمات‬ ‫الإدارية املعمول به‪ ،‬و�أن يتم مراعاة ذلك‬ ‫عند اختيار م�ستوى الوحدة التنظيمية‬ ‫يف غ�ير م��رك��ز ال ��دائ ��رة‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫م� ��راع� ��اة م� �ق ��دار ح �ج��م م� �ه ��ام ال ��وح ��دة‬ ‫وطبيعتها والت�سل�سل الإداري الرتباطها‪،‬‬ ‫ام ��ا �إذا ك ��ان �أع �ل��ى م���س�ت��وى ل �ل��وح��دات‬ ‫ال �ت �ن �ظ �ي �م �ي��ة يف غ �ي�ر م ��رك ��ز ال� ��دائ� ��رة‬ ‫م���س��اوي��ا للم�ستوى ال��رئ�ي����س يف الهيكل‬ ‫التنظيمي للدائرة يتم ربطها بالأمني‬ ‫العام �أو املدير العام �أو الرئي�س �أو ب�أحد‬ ‫م�ساعديه ح�سب مقت�ضى احلال‪.‬‬ ‫وي� ��� �ش�ت�رط ال� �ن� �ظ ��ام ع �ل��ى ال ��دائ ��رة‬ ‫التي ترغب ب��إج��راء تغيري على هيكلها‬ ‫ال �ت �ن �ظ �ي �م��ي ب �ن �� �س �ب��ة ت ��زي ��د ع� �ل ��ى ث�ل��ث‬ ‫وح��دات �ه��ا التنظيمية ال�ت�ق��دم مب���ش��روع‬ ‫نظام معدل لنظام التنظيم الإداري و�أن‬ ‫يتم تثبيت تاريخ �آخر حتديث له وتوقيع‬ ‫املرجع املخت�ص على الهيكل التنظيمي‪،‬‬ ‫و�أن تقوم الدائرة ب�إعداد دليال تف�صيليا‬ ‫للمهام املناطة بكل وحدة تنظيمية على‬ ‫�أن ي�ت��م حت��دي�ث��ه ع�ن��د �إج ��راء �أي تعديل‬ ‫على الهيكل التنظيمي‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫حفل تكريم حافظات القرآن يف مركز مخيم الزرقاء‬ ‫لرعاية األيتام واملحتاجني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ام مركز خميم ال��زرق��اء التابع‬ ‫جل�م�ع�ي��ة امل��رك��ز الإ� �س�ل�ام��ي ب�ت�ك��رمي‬ ‫ع � ��دد م ��ن احل ��اف� �ظ ��ات لأج� � � ��زاء م��ن‬ ‫ال �ق��ران ال �ك��رمي م��ن أ�م �ه��ات الأي �ت��ام‬ ‫واملجتمع املحلي‪.‬‬ ‫و�أزج ��ى م��دي��ر امل��رك��ز كلمة �شكر‬ ‫للم�شاركات واملعلمات امل�شاركات‪.‬‬ ‫وع��ر� �ض��ت يف احل �ف��ل ال�ت�ك��رمي��ي‬ ‫اجن��ازات �شعبة احلافظات للح�ضور‪،‬‬ ‫مع العلم ان عدد امل�شاركات يف �شعب‬ ‫احل��اف�ظ��ات ل�ل�ق��ران ال�ك��رمي ب�ل��غ ‪100‬‬ ‫م�شاركة‪.‬‬ ‫وي � �ق � ��دم م� ��رك� ��ز �أي� � �ت � ��ام خم �ي��م‬ ‫ال��زرق��اء‪ 439‬كفالة ليتيم و‪ 94‬كفالة‬ ‫لأ��س��رة ف�ق�يرة‪ ،‬كما ي�ق��دم امل�ساعدات‬ ‫ال �ط��ارئ��ة ل� � �ـ‪� 500‬أ�� �س ��رة ف �ق�ي�رة‪ ،‬كما‬ ‫ي�ق��دم م���س��اع��دات حل��وايل ‪ 700‬أ���س��رة‬ ‫م��ن الإخ� ��وة ال���س��وري�ين‪ ،‬و‪11‬ك �ف��االت‬ ‫ل� �ط�ل�اب ع� �ل ��م‪ ،‬وه� ��و م ��ن � �ض �م��ن ‪56‬‬ ‫م��رك��ز �أي �ت��ام‪ ،‬و‪ 14‬م�ستو�صفا طبيا‬ ‫و‪ 50‬م��در��س��ة‪ ،‬وم�ست�شفيات يف عمان‬ ‫والعقبة‪ ،‬تتبع جميعها جلمعية املركز‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬

‫نظم االحت��اد االوروب��ي اخ�يرا �ضمن‬ ‫م���ش��روع اجل ��وار الإع�ل�ام��ي دورة بعنوان‬ ‫(وجهة نظر مديري و�سائل الإعالم وكبار‬ ‫املحررين حول اال�ستقالل املهني واملايل)‪.‬‬ ‫وا�شتملت ال��دورة التي نفذتها هيئة‬ ‫االذاع ��ة الربيطانية (ب��ي‪ .‬بي‪�.‬سي) على‬ ‫م��و��ض��وع��ات ت�ن��اول��ت كيفية و��ض��ع خطط‬ ‫ع�م��ل‪ ،‬و�إ��س�ترات�ي�ج�ي��ة ال�ت���س��وي��ق‪ ،‬و�إن���ش��اء‬ ‫�أدوات ع�م�ل�ي��ة‪ ،‬وو� �س��ائ��ل ال �ب �ي��ع‪ ،‬و�إع� ��داد‬ ‫ق ��وائ ��م الأ�� �س� �ع ��ار و�أ� �س��ال �ي��ب ال �ت �ف��او���ض‪،‬‬ ‫وج��دول��ة ف�ع��ال��ة ل�ل�ب��ث ‪ ،‬و�إدارة امل�ح�ت��وى‬

‫اربد ‪ -‬برتا‬ ‫�أطلق برنامج همك همنا والذي يذاع على‬ ‫�إذاعة جفرا الف�ضائية حملة بعنوان "�شتاء بال‬ ‫هم" وينفذ بالتعاون م��ع م�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫امل� ��دين وال��و� �س��ائ��ل الإع�ل�ام� �ي ��ة والإع�ل�ان �ي��ة‬ ‫ل �ل �م �� �س��اه �م��ة يف خ ��دم ��ة ال� �ن ��ا� ��س وال ��و�� �ص ��ول‬ ‫لهمومهم واحتياجاتهم وحل م�شكالتهم‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ع��د وم �ق��دم ال�برن��ام��ج ومن�سق‬ ‫احل �م �ل��ة �أح �م��د ��ش�ت�ي��ات ان احل �م �ل��ة تتمثل‬ ‫بتقدمي جمموعة من امل�ساعدات واملعونات‬ ‫امل��ادي��ة وال�ع�ي�ن�ي��ة ل�ل�ف�ق��راء وامل �ح �ت��اج�ين يف‬

‫جميع املحافظات‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ب��أن ه��ذه احلملة ت�أتي ج��زءا من‬ ‫جهود متكاتفة ومثمرة من املواطنني لت�ساهم‬ ‫بالتعاي�ش مع الأج��واء ال�صعبة التي مير بها‬ ‫�أبناء املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �أن ال�ب�رن��ام��ج ي� ��ذاع ع �ل��ى ج�ف��را‬ ‫ب�ت�ردد ‪� 12034‬أف �ق �ي��ا يف ال �ف�ترة ال�صباحية‬ ‫م��ن ال���س��اع��ة ال�ع��ا��ش��رة وع�ل��ى م ��دار اال��س�ب��وع‬ ‫‪،‬ع��دا يومي اجلمعة وال�سبت ويتم ا�ستقبال‬ ‫ال �ت�برع��ات وامل �� �س��اع��دات او م��ن خ�ل�ال راب��ط‬ ‫ال�برن��ام��ج على م��وق��ع ال�ت��وا��ص��ل االجتماعي‬ ‫"الفي�س بوك"‪.‬‬

‫مديرية زراعة الرمثا تعد برنامج ًا‬ ‫لرتشيد استخدام املياه‬ ‫الرمثا ‪ -‬برتا‬

‫من حفل تكرمي احلافظات‬

‫االتحاد األوروبي ينظم دورة عن االستقالل املهني‬ ‫واملالي بوسائل اإلعالم‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫إطالق حملة بعنوان «شتاء بال هم» بإربد‬

‫املتعدد املنابر‪.‬‬ ‫ك �م��ا ا��ش�ت�م�ل��ت ع �ل��ى حم��ا� �ض��رات عن‬ ‫ك �ي �ف �ي��ة �إدارة ق ��اع ��ة ال �ت �ح ��ري ��ر‪ ،‬مب ��ا يف‬ ‫ذل��ك ق��اع��ات ال�ت�ح��ري��ر امل�ن��دجم��ة‪ ،‬و�إدارة‬ ‫مكتب الأخ �ب��ار ال��دول �ي��ة‪ ،‬وتنمية امل ��وارد‬ ‫الب�شرية‪ ،‬ومعلومات عن االحتاد الأوروبي‬ ‫و�سيا�ساته جت��اه االردن ومنطقة ال�شرق‬ ‫االو�سط‪.‬‬ ‫وبينت �سفرية االحتاد االوروبي بعمان‬ ‫ي��ؤان��ا فرونيت�سكا يف افتتاح ال ��دورة عمق‬ ‫العالقات وتنوعها بني االحت��اد واالردن‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرة اىل ت�ط�ل��ع االحت � ��اد اىل حتقيق‬ ‫املزيد من التعاون مع االردن يف جماالت‬

‫التجارة والتنمية واحلوار ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫و�� �ش ��ارك يف ال� � ��دورة ال �ت��ي ا��س�ت�م��رت‬ ‫خم�سة ايام ‪ 11‬م�شاركا‪ ،‬ثمانية من االردن‪،‬‬ ‫واثنان من فل�سطني ‪ ،‬وواح��د من م�صر‪،‬‬ ‫معربني عن تقديرهم لالحتاد االوروب��ي‬ ‫وه �ي �ئ��ة االذاع � ��ة ال�بري �ط��ان �ي��ة ع �ل��ى عقد‬ ‫ه��ذه ال ��دورة ال�ت��ي ا��ض��اف��ت اليهم الكثري‬ ‫م��ن امل �ه��ارات وال �ق��درات ال�ت��ي تفيدهم يف‬ ‫حياتهم وعملهم‪.‬‬ ‫واع� � ��رب امل� ��درب� ��ان ب �ت �ك��و غ��ري �غ��وري‪،‬‬ ‫وديفيد تيغو ع��ن �سعادتهما للتدريب يف‬ ‫عمان ‪ ،‬وا�صفني جتربة التدريب يف عمان‬ ‫بالرائعة‪.‬‬

‫‪ 28‬مركز ًا صحي ًا‬ ‫يحصل على‬ ‫«االعتمادية»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت� �ق� �ي ��م وزارة ال �� �ص �ح��ة‬ ‫ب��ال �� �ش��راك��ة م ��ع م �� �ش��روع دع��م‬ ‫ال�ن�ظ��م ال�صحية ال�ث��اين ظهر‬ ‫غ��د ال �ث�لاث��اء ح �ف�لا ت�ك��رمي�ي��ا‬ ‫ل�ل�م��راك��ز ال�صحية‪ ،‬احلا�صلة‬ ‫ع � �ل� ��ى اع � �ت � �م� ��ادي� ��ة ال� ��رع� ��اي� ��ة‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ة الأول � �ي� ��ة وت �ن �ظ �ي��م‬ ‫الأ�سرة‪.‬‬ ‫وح �� �ص��ل ن �ح��و ‪ 28‬م��رك��زا‬ ‫�صحيا م��ؤخ��را على اعتمادية‬ ‫ال ��رع ��اي ��ة ال �� �ص �ح �ي��ة الأول� �ي ��ة‬ ‫وتنظيم الأ�سرة‪.‬‬

‫�أع ��دت �شعبة الإر� �ش��اد يف م��دي��ري��ة زراع��ة‬ ‫الرمثا برناجما ار�شاديا خا�صا يف املجال املائي‬ ‫والبيئي بالتعاون مع عدد من مدار�س اللواء‪.‬‬ ‫وق��ال مدير زراع��ة ل��واء الرمثا املهند�س‬ ‫خ��ال��د ال���ش�ق��ران يف ت���ص��ري��ح ل��ه �أم ����س االح��د‬ ‫ان هذا الربنامج ال��ذي �سينفذ بالتن�سيق مع‬

‫امل��رك��ز ال��وط�ن��ي للبحث واالر�� �ش ��اد ال��زراع��ي‪،‬‬ ‫ي �ت �� �ض �م��ن ت �ن �ظ �ي��م ن � � ��دوات يف جم � ��ال امل� �ي ��اه‬ ‫الرمادية‪ ،‬واحل�صاد املائي‪ ،‬وتر�شيد ا�ستخدام‬ ‫امل �ي ��اه‪ ،‬وال �غ��اب��ات واث ��ره ��ا ال �ب �ي �ئ��ي‪ ،‬م�ب�ي�ن��ا ان‬ ‫ال�برن��ام��ج ي�ه��دف اىل ن�شر ال��وع��ي ب�ين طلبة‬ ‫امل��دار���س؛ للتعرف على االخ�ط��ار التي حتدق‬ ‫باملجتمعات يف النواحي البيئية واهمية ادارة‬ ‫املياه‪.‬‬

‫حفل تكريم الفائزين بمسابقة‬ ‫«حافظ نزال» الخميس املقبل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حتت رعاية الدكتور احمد �شحروري‪ ،‬تقيم‬ ‫امل ��راك ��ز ال �ق��ر آ�ن �ي��ة يف م �ن��اط��ق ن� ��زال وال�ي��ا��س�م�ين‬ ‫والأخ�ضر ور�أ�س العني حفال تكرمييا للم�شاركني‬ ‫يف م�سابقة "حافظ نزال"‪ ،‬ال�ت��ي �أق�ي�م��ت للعام‬

‫الثاين على التوايل‪.‬‬ ‫احلفل �سيقام يف مركز احل�سني الثقايف يوم‬ ‫اخلمي�س املقبل‪ ،‬بعد االنتهاء من �إع�لان النتائج‬ ‫الأخ�ي�رة يف الت�صفيات النهائية‪ ،‬فيما �ستقت�صر‬ ‫اجل ��وائ ��ز ع�ل��ى ال�ن�ق��د امل� ��ايل‪ .‬ي���ش��ار �إىل ان ع��دد‬ ‫امل�شاركني يف امل�سابقة و�صل �إىل ‪ 180‬م�شاركا‪.‬‬

‫وفاة مدير املخابرات السابق سميح عصفورة‬ ‫ت�شييع جثمانه ب�ع��د ��ص�لاة ظ�ه��ر �أم����س من‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫م �� �س �ج��د احل� ��� �س�ي�ن ب� ��ن ط �ل��ال اىل م �ق�برة‬ ‫ت��ويف فجر �أم�س الأح��د مدير املخابرات �صويلح‪ ،‬بينما �سيتم تقبل ال�ع��زاء يف دي��وان‬ ‫ال�سابق ال�ل��واء �سميح ع�صفورة‪ ،‬فيما �سيتم �آل الكرك‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫امللك‪ :‬ثقة املواطن بمؤسسات الدولة هي األساس‬ ‫يف نجاح مسرية األردن اإلصالحية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د امللك عبداهلل الثاين �أهمية عمل اللجنة امللكية‬ ‫لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية ودورها يف دعم وتطوير‬ ‫م�سرية الأردن الإ�صالحية‪ ،‬معتربا �أن ثقة املواطن مب�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة هي الأ�سا�س يف جناح هذه امل�سرية‪.‬‬ ‫وق��ال امللك خ�لال لقائه �أم�����س الأح���د رئي�س و�أع�ضاء‬ ‫اللجنة‪« :‬نحن ن�سري بقوة وتفا�ؤل نحو امل�ستقبل‪ ،‬والأولوية‬ ‫تطوير م�ؤ�س�سات الدولة لتعزيز ثقة املواطن بقدرتها على‬ ‫ردع ومكافحة الف�ساد يف �سبيل النهو�ض ب���الأردن»‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�ضرورة الإ�سراع يف البت بق�ضايا الف�ساد وحما�سبة كل من‬ ‫تثبت �إدانته‪.‬‬ ‫امللك خالل لقائه جلنة النزاهة‬

‫و�شدد امللك على �أن قلق املواطنني من ظاهرة‬ ‫ال�ف���س��اد �أم ��ر ال مي�ك��ن جت��اه�ل��ه �أو احل��دي��ث عنه‬ ‫ف�ق��ط‪ ،‬م ��ؤك��دا �أه�م�ي��ة عمل اللجنة وخمرجاتها‬ ‫ليلم�س امل��واط��ن اجل��دي��ة يف �آل �ي��ة ال�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫ق�ضايا الف�ساد‪.‬‬ ‫و�أك��د امللك دعمه للجنة التي ينتظرها عمل‬ ‫مهم يف �سبيل حتديث وتطوير منظومة النزاهة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة وال �ب �ن��اء ع�ل��ى ا إلجن� � ��ازات‪ ،‬داع �ي��ا جميع‬ ‫امل�ؤ�س�سات املعنية للتعاون مع اللجنة‪.‬‬ ‫و�أعرب رئي�س الوزراء الدكتور عبداهلل الن�سور‬ ‫"رئي�س اللجنة" عن تقديره خلطوة امللك بت�شكيل‬ ‫اللجنة وحر�صه على تعزيز منظومة النزاهة‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل��ن ال��دك�ت��ور الن�سور خ�لال ال�ل�ق��اء ال��ذي‬ ‫ح�ضره رئي�س الديوان امللكي الها�شمي ريا�ض �أبو‬ ‫ك��رك��ي‪ ،‬وم��دي��ر مكتب امل�ل��ك ع�م��اد ف��اخ��وري‪ ،‬عن‬ ‫جمموعة �إج��راءات �سوف تتخذها احلكومة فورا‬ ‫ب�ن��اء على توجيهات امل�ل��ك كخطوات �أول�ي��ة لعمل‬ ‫اللجنة‪ ،‬والتي ت�شمل الإ�سراع يف �إقرار نظام التعيني‬ ‫ع�ل��ى ال��وظ��ائ��ف ال�ق�ي��ادي��ة حتقيقا مل �ب��د أ� ال�ع��دال��ة‬ ‫ومكافحة الوا�سطة واملح�سوبية‪ ،‬والتزام احلكومة‬ ‫من الأن و�صاعدا بالإعالن عن العطاءات واللوازم‬ ‫ومعايري و�إج��راءات الإحالة ب�شفافية كاملة ومن‬ ‫خالل املوقع الإلكرتوين املخ�ص�ص لذلك‪.‬‬ ‫وت�ضمنت الإج � ��راءات أ�ي���ض��ا‪ ،‬وف �ق �اً للن�سور‪،‬‬ ‫الإعالن ب�شكل منتظم ووا�ضح عن موازنة الدولة‬ ‫م��ن ح�ي��ث إ�ي ��رادات �ه ��ا وال �ن �ف �ق��ات‪ ،‬ب��ا إل� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫م�شاريع جميع ال� ��وزارات وامل� ؤ���س���س��ات احلكومية‬ ‫وا إلن� �ف ��اق ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬وال �ت��زام ال � ��وزارات وامل��ؤ��س���س��ات‬ ‫بالإعالن عن جميع اخلدمات التي تقدمها �ضمن‬ ‫�أ�س�س و�إج ��راءات وا�ضحة و�شفافة‪ ،‬وحتديد �آلية‬ ‫وا�ضحة ملعاجلة ال�شكاوى‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الوزراء �إن التوجيه امللكي ال�سامي‬ ‫للجنة يتناول حماور‪ :‬تعزيز دور اجلهات الرقابية‬ ‫وق��درات�ه��ا منها دي��وان املحا�سبة‪ ،‬وهيئة مكافحة‬

‫الف�ساد‪ ،‬وديوان املظامل ت�شريعا وتنظيما‪.‬‬ ‫وتناول �أي�ضا‪� ،‬ضرورة �إ�صالح الأنظمة الإدارية‬ ‫وامل��ال �ي��ة وق��ائ�ي��ا ب�ح�ي��ث ن�ح��اف��ظ ع�ل��ى امل ��ال ال�ع��ام‬ ‫وع ��دم ه ��دره وع�ل��ى ال�شفافية وامل �� �س��اءل��ة‪ ،‬مب��ا يف‬ ‫ذلك العطاءات واللوازم وامل��وازن��ة‪ ،‬و�إط�لاق القيم‬ ‫امل�ؤ�س�سية وال���ض��واب��ط الأخ�لاق�ي��ة يف القطاعني‪،‬‬ ‫منها العدالة وامل�ساواة و�سيادة القانون ومكافحة‬ ‫الف�ساد وال�شفافية وامل�ساءلة‪.‬‬ ‫وبني رئي�س الوزراء �أن املحاور ت�ضمنت‪ ،‬و�ضع‬ ‫معايري تقييم �أداء اخل��دم��ات‪ ،‬و�أن ت�ك��ون معلنة‬ ‫و�شفافة‪ ،‬و�أن يكون هناك ت�شارك بني القطاع العام‬ ‫واخلا�ص‪ ،‬وهذا عمل لي�س حكوميا �إمنا عمل �شعبي‬ ‫وطني �شامل‪ ،‬كما �أعلن �أن عمل اللجنة يت�ضمن‬ ‫م�ب��ادئ احل��وك�م��ة الر�شيدة ال�ت��ي على القطاعني‬ ‫العام واخلا�ص االلتزام بها‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار ال��دك �ت��ور ال�ن���س��ور �إىل أ�ن ��ه وب �ن��اء على‬ ‫ال�ت��وج�ي�ه��ات امل�ل�ك�ي��ة �سينتهي ع�م��ل ه ��ذه اللجنة‬ ‫بو�ضع ميثاق يت�ضمن املبادئ الأ�سا�سية واملعايري‬ ‫الأخالقية واملهنية الناظمة للعمل يف القطاعني‬ ‫ال �ع��ام واخل��ا���ص‪ ،‬وو� �ض��ع خ�ط��ة تنفيذية لتعزيز‬ ‫منظومة النزاهة‪ ،‬بحيث ال يكون الأم��ر نظريا �أو‬ ‫جتريديا ووفقا ملا طلبه امللك يف ر�سالته للجنة‪.‬‬ ‫وب�ين الن�سور �أن اللجنة‪ ،‬بناء على توجيهات‬ ‫امللك‪� ،‬ستت�شاور مع جميع م�ؤ�س�سات املجتمع املدين‬ ‫مب��ا فيها ا ألح ��زاب والنقابات وال�ق��وى ال�سيا�سية‬ ‫املختلفة و�أ�صحاب اخل�برة‪ ،‬وعقد م�ؤمتر وطني‬ ‫ترفع تو�صياته للحكومة املقبلة لإيجاد التوافق‬ ‫والإجماع الوطني املطلوب‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬أ�ع �ل��ن رئ�ي����س املجل�س الق�ضائي‬ ‫ه�شام التل ‪-‬ع�ضو اللجنة‪ -‬التزام املجل�س الق�ضائي‬ ‫كخطوة �أول�ي��ة لعمل اللجنة مبجموعة �إج��راءات‬ ‫�سيتم تنفيذها ف��ورا ت�سهم يف �إجن��اح عمل اللجنة‬ ‫من خالل �إن�شاء هيئات ق�ضائية خا�صة للتعامل مع‬ ‫ق�ضايا الف�ساد لإجناز البت بها‪ ،‬وتعيني وتخ�صي�ص‬

‫امللكة تلتقي املعلمتني‬ ‫الفائزتني بجائزة منتدى‬ ‫مايكروسوفت العاملي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ال�ت�ق��ت امل�ل�ك��ة ران �ي��ا أ�م ����س االح ��د‪ ،‬املعلمتني ران �ي��ا وغ��دي��ر‬ ‫ع �ب �ي��دات‪ ،‬ال �ف��ائ��زت�ين ب �ج��ائ��زة م�ن�ت��دى م��اي�ك��رو��س��وف��ت ال�ع��امل��ي‬ ‫ال�سنوي "�شركاء يف التعلم" والذي اقيم يف العا�صمة الت�شيكية‬ ‫براغ مب�شاركة ‪ 112‬م�شروعا من‪ 70‬دولة‪.‬‬ ‫ويف ب��داي��ة ال�ل�ق��اء‪ ،‬ه�ن��أت امللكة املعلمتني ب�ه��ذا ال�ف��وز ال��ذي‬ ‫ي�ترج��م ك �ف��اءة وق� ��درة امل �ع �ل��م االردين ع �ل��ى ال �ع �ط��اء واالب� ��داع‬ ‫والريادة‪ ،‬م�ؤكدة على اهمية ن�شر هذه النجاحات لت�صبح مناذج‬ ‫يحتذى يف امليدان الرتبوي‪.‬‬ ‫وقدمت املعلمة رانيا عبيدات وهي مدر�سة مهارات ات�صال‬ ‫يف مدر�سة ح��امت الثانوية للبنات ل��واء بني كنانة يف حمافظة‬ ‫ارب��د‪ ،‬نبذة عن م�شروعهما الفائز االول عن فئة التعليم خارج‬ ‫حدود الغرفة ال�صفية احدى فئات جائزة منتدى مايكرو�سوفت‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫وقالت ان م�شروعهما "بريق امل" تناول مو�ضوع التوعية‬ ‫وال�ت�ث�ق�ي��ف ب �� �س��رط��ان ال �ث��دي ل ��دى ال �� �س �ي��دات م��ن خ�ل�ال دم��ج‬ ‫التكنولوجيا وتوظيفها مب��ا ي�خ��دم االه ��داف املتمثلة يف ن�شر‬ ‫الوعي وامل�ساهمة يف حل امل�شكلة عند الك�شف املبكر عنها‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت �أن م �� �ش��ارك �ت �ه �م��ا يف امل �ن �ت��دى ال �ع��امل��ي ج � ��اءت ب�ع��د‬ ‫فوزهما على امل�ستوى االقليمي‪ ،‬م�ستعر�ضة ال��دور الذي لعبته‬ ‫م��اي�ك��رو��س��وف��ت يف ت��وف�ير االم �ك��ان �ي��ات وال �ت��دري��ب ب���ش��راك��ة مع‬ ‫مبادرة التعليم االردنية‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬عربت املعلمة غدير عبيدات مدر�سة احلا�سوب‬ ‫يف مدر�سة حامت الثانوية للبنات‪ ،‬عن الفوائد واخلربات املكت�سبة‬ ‫من امل�شروع ومن اجلائزة‪ ،‬م�شرية اىل ان االب��داع جاء ح�صيلة‬ ‫جهود والتزام ورغبة يف تقدمي االف�ضل‪ ،‬الفتة �إىل �أن امل�شروع‬ ‫جاء متوافقا مع حاجة يف املجتمع املحلي االم��ر ال��ذي ادى اىل‬ ‫تفاعل الطالبات واملجتمع املحلي‪ ،‬و�ساهم يف حتفيز روح العمل‬ ‫واالجناز‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن ال�ط��ال�ب��ات ا��س�ت�ف��دن م��ن م���ش��ارك�ت�ه��ن يف اخ��راج‬ ‫امل�شروع اىل حيز التنفيذ‪� ،‬إذ تعززت لديهن روح التعاون واملبادرة‬ ‫واحل�س بامل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن امل�شروع تعاون مع �شركاء مثل مركز احل�سني‬ ‫لل�سرطان الذي ا�ستثمر يف طاقات املعلمات والطالبات‪ ،‬للو�صول‬ ‫اىل الفئة امل�ستهدفة لإجراء الفح�ص املبكر ل�سرطان الثدي‪.‬‬ ‫يذكر �أن مبادرة التعليم االردنية وب�شراكة مع مايكرو�سوفت‪،‬‬ ‫نظمت العديد من الور�شات التدريبية التي �شارك فيها نحو‪180‬‬ ‫معلما وم�ع�ل�م��ة م��ن خم�ت�ل��ف م�ن��اط��ق امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬ومت ف�ت��ح امل�ج��ال‬ ‫للجميع ل�ل�م���ش��ارك��ة يف اخ�ت�ي��ار م���ش��اري��ع ي��رغ�ب��ون ال�ع�م��ل على‬ ‫تنفيذها‪ ،‬كما متت املتابعة م��ع‪ 45‬م�شروعا مقدما حتى و�صلت‬ ‫اىل امل��راح��ل ال�ن�ه��ائ�ي��ة ح�ي��ث ف ��از‪ 3‬م�ن�ه��ا حم�ل�ي��ا و� �ش��ارك��ت على‬ ‫امل�ستوى االقليمي ليفوز م�شروع "بريق امل" اقليميا وعامليا‪.‬‬

‫جمموعة من الكوادر الق�ضائية املخت�صة للرتكيز‬ ‫على ق�ضايا الف�ساد‪ ،‬و�سرعة التعامل معها‪.‬‬ ‫و�أعترب التل �أن العدالة يف الأردن عدالة ناجزه‪،‬‬ ‫وق��ال "�سنخ�ص�ص ق�ضاة متخ�ص�صني للنظر يف‬ ‫الدعاوى باملحاكم ب�شكل �سريع"‪ ،‬م�ؤكدا �أن "جزءا‬ ‫من واجبنا املهني والأخالقي عدم ال�سماح باغتيال‬ ‫ال�شخ�صيات ون�شر التحقيق قبل العلنية"‪.‬‬ ‫و�أكد �أع�ضاء اللجنة �أن عليها مهمات ت�ستوجب‬ ‫العمل ب�شكل ف��وري اب�ت��داء م��ن منع الف�ساد قبل‬ ‫وقوعه‪ ،‬والبناء على ما منتلك من �أ�س�س را�سخة‬ ‫ملنظومة النزاهة‪ ،‬والعمل على �إعداد جدول �أعمال‬ ‫يف�ضي �إىل �صياغة ميثاق حول كل ما يتطلبه عمل‬ ‫اللجنة بناء على الر�سالة التي وجهها جاللة امللك‬ ‫�إىل اللجنة‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��اروا �إىل �أن اللجنة �ستعمل على �إ��ش��راك‬ ‫جميع فئات ال�شعب من �أحزاب ونقابات وم�ؤ�س�سات‬ ‫جمتمع مدين لال�ستفادة من �آرائهم ومقرتحاتهم‬ ‫مبا يف�ضي �إىل تو�صيات حتقق �أهداف عمل اللجنة‬ ‫يف تعزيز منظومة النزاهة وحماربة الف�ساد �أينما‬ ‫وجد‪.‬‬ ‫واعتربوا �أن ر�سالة امللك كانت وا�ضحة ب�إبعادها‬ ‫ومفاهيمها و�ستعمل اللجنة بجهد جماعي مبا‬ ‫ينعك�س على الأداء امل�ؤ�س�سي ورفع �سويته‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��اروا �إىل ��ض��رورة درا��س��ة الو�ضع ال�ع��ام يف‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة ب�أبعاده الثالثة الت�شريعي واملايل‬ ‫والإداري‪ ،‬واحل ��د م��ن ت��داخ��ل ال���ص�لاح�ي��ات بني‬ ‫م�ؤ�س�سات ال��دول��ة وتو�ضيح ال�ق��وان�ين والأن�ظ�م��ة‬ ‫ل��دى متخذ ال�ق��رار‪ ،‬م�ؤكدين �أن الأردن بلد غري‬ ‫فا�سد بل هو نزيه وم��ا نريده هو تعزيز النزاهة‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��وا �أن ه� �ن ��اك ف� �ج ��وة ب�ي�ن ال �ت �� �ش��ري �ع��ات‬ ‫واملمار�سة‪ ،‬وال بد من و�ضع معايري وقواعد عمل‬ ‫لتقلي�ص هذه الفجوة‪ ،‬م�ؤكدين �أن �أي عمل يجب‬ ‫�أن ي�ستند �إىل �سيادة القانون‪.‬‬

‫وق��ال��وا �إن ت�شكيل ه��ذه اللجنة خطوة ملكية‬ ‫القت ارتياحا وردود فعل �إيجابية لدى الفعاليات‬ ‫ال�شعبية وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين املختلفة التي‬ ‫عربت عن �أملها يف �أن ت�سهم اللجنة ب�شكل فاعل‬ ‫بتحقيق تطلعات الأردن �ي�ي�ن يف مكافحة الف�ساد‬ ‫واجتثاثه‪.‬‬ ‫و�أ�ضافوا �أن خمرجات اللجنة �ستكون حلقة من‬ ‫حلقات حتديث الإدارة يف الدولة‪ ،‬م�ؤكدين �أن انعقاد‬ ‫امل� ؤ�مت��ر الوطني للخروج بتوافق ح��ول خمرجات‬ ‫منظومة النزاهة الوطنية ي�سهم يف تطوير احلياة‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬وه��و نهج‬ ‫�إ�صالحي وا�ضح من جاللة امللك‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح لوكالة الأن�ب��اء الأردن�ي��ة (ب�ترا)‪،‬‬ ‫قال ع�ضو اللجنة الدكتور رجائي املع�شر �إن اللجنة‬ ‫ت�أتي انطالقا من حر�ص امللك لتعزيز الثقة بني‬ ‫املواطنني واحلكومات وحتقيقا لل�شفافية وو�ضع‬ ‫معايري وا�ضحة يف جميع املجاالت احلكومية مبا‬ ‫يعطي احلق للمواطنني يف االط�لاع على طريقة‬ ‫عمل احلكومة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن حتقيق ذل��ك يتطلب درا��س��ة مهام‬ ‫امل�ؤ�س�سات املعنية بالرقابة العامة‪ ،‬و�إيجاد �أف�ضل‬ ‫�صيغة لوجودها وتذليل املعوقات التي تعرت�ض‬ ‫عملها‪.‬‬ ‫وبني املع�شر �أن تو�صيات اللجنة التي �ستف�ضي‬ ‫�إىل خطة تنفيذية وميثاق �سيعر�ضان على امل�ؤمتر‬ ‫الوطني ملناق�شتها و�إقرارها‪ ،‬م�شريا �إىل �أن امليثاق‬ ‫�سيحدد �إطار العمل الأخالقي واملهني للم�ؤ�س�سات‬ ‫�ضمن منظومة احلوكمة الر�شيدة‪ ،‬ما ي��ؤدي �إىل‬ ‫مزيد من ال�شفافية وتعزيز النزاهة بحيث ال يكون‬ ‫جماال لوقوع الف�ساد‪.‬‬ ‫وقالت ع�ضو اللجنة عبلة �أبو علبة �إن م�ضمون‬ ‫ال��ر��س��ال��ة امل�ل�ك�ي��ة ي�ستجيب مت��ام��ا مل��ا ي�ط��ال��ب به‬ ‫ال�شعب الأردين من �ضرورة الإحاطة بكل ما هو له‬ ‫عالقة بالف�ساد‪.‬‬

‫و�أ�ضافت �أن و�ضع امليثاق واخلطة التنفيذية‬ ‫و إ�ق ��راره� �م ��ا يف م � ؤ�مت��ر وط �ن��ي م��ن � �ش � أ�ن��ه تعزيز‬ ‫الوحدة الداخلية والتوافق الوطني ويعد مرحلة‬ ‫مهمة يف احلياة ال�سيا�سية الأردنية‪.‬‬ ‫وبينت �أبو علبة �أنه ال بد من مكافحة ظاهرة‬ ‫ال �ف �� �س��اد وت �ط��وي��ق إ�م �ك��ان �ي��ة ح ��دوث ��ه م ��ن خ�لال‬ ‫ت�صويب الت�شريعات‪ ،‬م�شرية �إىل �أن اللجنة والتي‬ ‫حظيت بدعم جاللة امللك عليها مهام كبرية يف‬ ‫هذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫وك ��ان امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين ع�ه��د ال���س�ب��ت يف‬ ‫ر�سالة وجهها �إىل رئي�س ال��وزراء الدكتور عبداهلل‬ ‫ال�ن���س��ور ب��رئ��ا��س��ة جل�ن��ة ملكية ل�ت�ع��زي��ز منظومة‬ ‫النزاهة تعنى مبراجعة الت�شريعات ودرا�سة واقع‬ ‫جميع اجلهات الرقابية وت�شخ�ص امل�شكالت التي‬ ‫تواجهها والوقوف على مواطن اخللل وال�ضعف‪،‬‬ ‫واقرتاح التو�صيات التي من �ش�أنها تقوية وتقومي‬ ‫�سري عمل هذه اجلهات يف مكافحة الف�ساد وتعزيز‬ ‫التعاون فيما بينهم‪ ،‬و��ص��وال �إىل �أف�ضل معايري‬ ‫العمل امل�ؤ�س�سي امل�ت��وازن ومب��ا يكفل تر�سيخ مناخ‬ ‫العدالة وامل�ساءلة وح�سن الأداء حتقيقا لل�صالح‬ ‫العام‪.‬‬ ‫وجتذر الإ�شارة �إىل انه ووفقا لتقرير م�ؤ�شرات‬ ‫م��درك��ات ال�ف���س��اد ل�ل�ع��ام ‪ ،2012‬وال� ��ذي �أ��ص��درت��ه‬ ‫منظمة ال�شفافية ال��دول �ي��ة‪ ،‬ف�ق��د اح �ت��ل الأردن‬ ‫املرتبة الثالثة على م�ستوى الوطن العربي بعد‬ ‫ك��ل م��ن قطر وا إلم� ��ارات العربية (امل��رك��ز الأول)‬ ‫والبحرين املركز الثاين‪.‬‬ ‫كما حافظت اململكة على ت�صنيفها العاملي من‬ ‫بني �أف�ضل ثلث من الدول امل�شاركة والبالغة ‪176‬‬ ‫دولة‪ ،‬وهذا يعترب إ�جن��ازا ل�ل�أردن يف ظل الأو�ضاع‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة ال�صعبة ال�ت��ي مي��ر ب�ه��ا‪ ،‬والأو� �ض��اع‬ ‫امل�ت��أزم��ة يف املنطقة‪� ،‬إ�ضافة �إىل ك��ون الأردن بلد‬ ‫حم��دود امل ��وارد‪ ،‬ودخ��ل الفرد فيه أ�ق��ل من معظم‬ ‫الدول العربية‪.‬‬

‫األردن استقبل العام املاضي ‪ 220‬ألف مريض من الخارج‬ ‫منطقة البحر امليت‪-‬برتا‬ ‫افتتحت أ�م����س االح��د يف منطقة‬ ‫البحر امليت‪ ،‬فعاليات امل�ؤمتر الإقليمي‬ ‫ال�ث��اين مل�ستقبل ال�سياحة العالجية‬ ‫يف الأردن وال��ذي يهدف �إىل مراجعة‬ ‫�أول ��وي ��ات ال�ع�م��ل ال��رئ�ي���س��ة م��ن اج��ل‬ ‫تطوير االتفاقيات التي �ست�ساعد على‬ ‫التحرك بني قطاع ال�سياحة العالجية‬ ‫الأردين واجل� �ه ��ات ذات ال �ع�لاق��ة يف‬ ‫امل �ن �ط �ق��ة‪ .‬وا� � �ش� ��ار م ��دي ��ر ع� ��ام ه�ي�ئ��ة‬ ‫تن�شيط ال�سياحة الدكتور عبدالرزاق‬ ‫ع��رب �ي��ات ال� ��ذي رع ��ى ح �ف��ل االف �ت �ت��اح‬ ‫م�ن��دوب��ا ع��ن وزي ��ر ال�سياحة واالث ��ار‪،‬‬ ‫�إىل �أهمية هذا امل�ؤمتر احليوي الذي‬ ‫ي�سعى �إىل حت�ق�ي��ق أ�ه ��داف ��ه املتمثلة‬ ‫يف زي � � ��ادة �إ�� �س� �ه ��ام ال� �ق� �ط ��اع ال �ط �ب��ي‬ ‫وال �ع�لاج��ي ب��ال�ن��اجت امل�ح�ل��ي اجل�م��ايل‬ ‫ورف ��د االق�ت���ص��اد ال��وط �ن��ي‪ ،‬مبينا ان‬ ‫قطاع ال�سياحة العالجية يعترب من‬ ‫اهم أ�ن��واع ال�سياحة التي تعمل الدول‬ ‫على دعمها والرتويج لها‪ ،‬كونها ت�شكل‬ ‫م���ص��در دخ��ل ي�ف��وق م��ا ي�ت��م حت�صيله‬ ‫م��ن أ�ن� ��واع ال�سياحة الأخ� ��رى‪ ،‬وذل��ك‬ ‫لطول مدة الإقامة ومتو�سط الإنفاق‬ ‫للأ�شخا�ص املر�ضى‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع��رب �ي��ات يف ك�ل�م�ت��ه بحفل‬ ‫�إفتتاح امل� ؤ�مت��ر ال��ذي نظمته م�ؤ�س�سة‬ ‫ط ��ري ��ق ال � � ��رواد ل�ت�ن�ظ�ي��م امل � ��ؤمت ��رات‬ ‫واملعار�ض بدعم هيئة تن�شيط ال�سياحة‬ ‫االردن� � �ي � ��ة وب ��ال� �ت� �ع ��اون م� ��ع ج�م�ع�ي��ة‬ ‫امل�ست�شفيات اخلا�صة‪� ،‬إن الأردن يعترب‬ ‫م��رك��زا ل�ل���س�ي��اح��ة ال �ع�لاج �ي��ة‪ ،‬مبينا‬ ‫ان��ه �صنف باملرتبة الأوىل يف منطقة‬ ‫ال �� �ش��رق الأو�� �س ��ط و� �ش �م��ال �أف��ري �ق �ي��ا‪،‬‬ ‫ف�ضال ع��ن اع�ت�ب��ارة م��ن اف�ضل ع�شر‬ ‫دول يف العامل يف ا�ستقطاب ال�سياحة‬ ‫العالجية‪.‬‬ ‫وا��ض��اف �أن االردن يتمتع ب�شبكة‬ ‫ط �ب �ي��ة وا� �س �ع��ة يف ال �ق �ط��اع�ين ال �ع��ام‬ ‫واخلا�ص‪ ،‬م�شريا �إىل �أن هناك العديد‬ ‫م��ن امل���س�ت���ش�ف�ي��ات امل�ت�خ���ص���ص��ة ال�ت��ي‬ ‫تعالج �أم��را���ض ال���س��رط��ان‪ ،‬و�أم��را���ض‬ ‫القلب وغريها‪.‬‬ ‫ويف هذا االطار ا�شار �إىل �أن مدينة‬ ‫احل �� �س�ين ال �ط �ب �ي��ة وم ��رك ��ز احل���س�ين‬ ‫لل�سرطان هما من �أكرث املراكز الطبية‬

‫البحر امليت منطقة للعالج ال�سياحي‬

‫�شهرة يف العامل لتواجد عدد كبري من‬ ‫�أكرث الأطباء واجلراحني يف العامل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ع��رب�ي��ات �إىل ان ال�سياحة‬ ‫العالجية يف االردن يف ظل الظروف‬ ‫احلالية االقل تاثرا مقارنة باملنتجات‬ ‫ال �� �س �ي��اح �ي��ة االخ� � ��رى ك��ون �ه��ا ح��اج��ة‬ ‫ا�سا�سية ولي�ست رفاهية‪.‬‬ ‫وب �ي��ن ان االردن ل ��دي ��ه ع �� �ش��رة‬ ‫م�ست�شفيات معتمدة من قبل الـ (جي‬ ‫�سي اي) ومن املتوقع ان ت�صل اىل ‪12‬‬ ‫م�ست�شفى يف ال�ع��ام امل�ق�ب��ل‪ ،‬مم��ا يعزز‬ ‫�سمعته الطبية التي يتمتع بها اقليميا‬ ‫ودوليا‪.‬‬ ‫وقال ان االردن يعترب من الدول‬ ‫الرائدة يف جمال العالج واال�ست�شفاء‬ ‫ال �ع�ل�اج ��ي ح �ي��ث ان� ��ه غ �ن��ي ب ��امل ��وارد‬ ‫الطبيعية العالجية من املياه امل�شبعة‬ ‫ب��امل �ع��ادن و�� �ش�ل�االت امل� �ي ��اه ال���س��اخ�ن��ة‬ ‫وال �ط�ي�ن م��ا ي�ج�ع�ل��ه وج �ه��ة �سياحية‬ ‫جاذبة وخا�صة يف مناطق البحر امليت‬ ‫وماعني وحمامات عفرا اال�ست�شفائية‬ ‫يف حمافظة الطفيلة حيث مت جتهيز‬ ‫ال �ب �ن �ي��ة ال �ت �ح �ت �ي��ة ل �ه��ا ال� �س �ت �ق �ط��اب‬ ‫اال��س�ت�ث�م��ارات ال�سياحية حيث �سيتم‬ ‫افتتاحها ر�سميا اال�سبوع املقبل‪.‬‬

‫وع ��ر� ��ض ع��رب �ي��ات خ �ط��ة ال�ه�ي�ئ��ة‬ ‫ال�ت�روي� �ج� �ي ��ة ل �ل �� �س �ي��اح��ة ال �ع�لاج �ي��ة‬ ‫لل�سنوات من ‪� 2012‬إىل ‪ 2015‬لتنفيذ‬ ‫ال �ع��دي��د م ��ن االن �� �ش �ط��ة ال�ت���س��وي�ق�ي��ة‬ ‫ل �ل �� �س �ي��اح��ة ال �ع�ل�اج �ي��ة يف اال� � �س ��واق‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة وال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬مبينا اه�م�ي��ة ان‬ ‫ي �ك��ون االردن م ��رك ��زا ل�لا��س�ت�ق�ط��اب‬ ‫العالجي على م�ستوى منطقة ال�شرق‬ ‫االو�سط ‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س ادارة م�ؤ�س�سة‬ ‫ط ��ري ��ق ال � � ��رواد ل�ت�ن�ظ�ي��م امل � � ؤ�مت ��رات‬ ‫وامل� �ع ��ار� ��ض أ�مي � ��ن ع��ري �ق��ات يف كلمة‬ ‫ل��ه ان امل � ؤ�مت��ر ال ��ذي ي�ستمر ي��وم�ين‪،‬‬ ‫وي�ح���ض��ره ع��دد م��ن أ�� �ص �ح��اب ال�ق��رار‬ ‫من ال��دول العربية والأجنبية خا�صة‬ ‫من بريطانيا والنم�سا ورو�سيا و�أملانيا‬ ‫وغ�ي��ره� ��ا‪ ،‬ا�� �ض ��اف ��ة اىل امل �� �س ��ؤول�ي�ن‬ ‫ع��ن إ�ي� �ف ��اد امل��ر� �ض��ى ل �ل �خ��ارج وك�ب�رى‬ ‫��ش��رك��ات ال �ت � أ�م�ين ��ل�ع��رب�ي��ة وال�ع��امل�ي��ة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة لل�شركات ال�سياحية العربية‬ ‫والعاملية التي تويل اهتمام بال�سياحة‬ ‫ال �ع�لاج �ي��ة‪ .‬و أ��� �ش ��ار ع��ري �ق��ات �إىل ان‬ ‫ك �ب��ار امل �� �س ��ؤول�ين يف ال �ق �ط��اع ال�ط�ب��ي‬ ‫االردين وبع�ض الدول العربية عالوة‬ ‫ع �ل��ى ع ��دد ك �ب�ير م��ن مم�ث�ل��ي و��س��ائ��ل‬

‫ا إلع�ل�ام العربية واالجنبية واملحلية‬ ‫وع� ��دد م��ن اخل �ب��راء وامل�ت�خ���ص���ص�ين‪،‬‬ ‫��س�ي�ت��اب�ع��ون ف�ع��ال�ي��ات امل� ��ؤمت ��ر‪ ،‬مبينا‬ ‫ان ه��ذا امل��ؤمت��ر ال��ذي يعد الثاين من‬ ‫نوعه يف املنطقة‪ ،‬يجمع ما يقارب‪100‬‬ ‫م�شارك من ممثلني ر�سميني للقطاع‬ ‫ال � �ع� ��ام وامل �خ �ت �� �ص�ي�ن وال� �ع ��ام� �ل�ي�ن يف‬ ‫قطاعات ال�صحة وال�صيدلة والت�أمني‬ ‫وال���س�ي��اح��ة م��ن جميع �أن �ح��اء ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ان امل � � ��ؤمت � � ��ر ي �ت �� �ض �م��ن‬ ‫حما�ضرات ولقاءات متعددة حول �أفاق‬ ‫ال�سياحة العالجية يف الأردن وتبادل‬ ‫اخل �ب�رات وف��ر���ص ا��س�ت�ث�م��اره��ا املثلى‬ ‫مب�شاركة امل�س�ؤولني واخل�براء العرب‬ ‫وا ألج� ��ان� ��ب‪ .‬وق� ��ال م �� �س ��ؤول ت���س��وي��ق‬ ‫ال���س�ي��اح��ة ال�ع�لاج�ي��ة يف ��ش��رك��ة ت��وي‬ ‫االملانية مهدي الجننقنق يف كلمته �إن‬ ‫االردن ميتاز باملنتج املتنوع والفريد‪،‬‬ ‫ول �ك��ن ه �ن��اك حت��دي��ات ك �ب�يرة ام��ام��ه‬ ‫حتجب زيادة عدد ال�سائحني القادمني‬ ‫اليه وب�شكل خا�ص املانيا لعدم وجود‬ ‫طريان مبا�شر‪ .‬وا�ضاف الجننقنق ان‬ ‫احداث املنطقة ت�ؤثر �سلبا على االردن‬ ‫رغ��م م��ا ي�شهده م��ن أ�م��ن و�إ��س�ت�ق��رار‪،‬‬

‫الف�ت��ا �إىل دور بع�ض و��س��ائ��ل االع�لام‬ ‫التي تلعب دورا مهما يف تقدمي �صورة‬ ‫�سلبية عنه‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار الجننقنق �إىل �أن موازنة‬ ‫ال� �ت� ��� �س ��وي ��ق ال� ��� �س� �ي ��اح ��ي يف االردن‬ ‫منخف�ضة قيا�سا ب��دول اجل ��وار‪ ،‬مما‬ ‫ي ��ؤث��ر ع �ل��ى ن �� �ش��اط��ات ال�ت���س��وي��ق فيه‬ ‫وت��روي �ج��ه‪ ،‬م���ش�يرا اىل ان فل�سطني‬ ‫وا�سرائيل من املناف�سني ملنطقة البحر‬ ‫امليت بالرغم من ا�سعارهم املرتفعة اال‬ ‫ان عملية الت�سويق كبرية وت�ساهم يف‬ ‫جذب ال�سياح اليهم ‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمعية امل�ست�شفيات‬ ‫اخلا�صة الدكتور ف��وزي احلموري ان‬ ‫ه��ذا امل � ؤ�مت��ر االقليمي ي�ه��دف كذلك‬ ‫اىل التعريف بامكانات االردن كمركز‬ ‫اقليمي عالجي لل�سياحة العالجية‪،‬‬ ‫م�ب�ي�ن��ا ان االردن ت �ب��و�أ امل��رك��ز االول‬ ‫يف منطقة ال���ش��رق االو� �س��ط و��ش�م��ال‬ ‫افريقيا يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار احل �م��وري �إىل �أن االردن‬ ‫ا�ستقبل العام املا�ضي ‪ 220‬الف مري�ض‬ ‫من اخلارج‪ ،‬مبينا انه لعب دورا كبريا‬ ‫اث�ن��اء �أح ��داث دول "الربيع العربي"‬ ‫با�ستقبال اجلرحى واملر�ضى من هذه‬ ‫الدول ال �سيما ليبيا حيث كان له دور‬ ‫كبري يف جت��اوز تبعات ه��ذه االح��داث‬ ‫م��ن خ�ل�ال ا��س�ت�ق�ب��ال ‪ 65‬أ�ل ��ف جريح‬ ‫ومري�ض ليبي من �شهر ايلول املا�ضي‬ ‫وح �ت��ى االن مم ��ا خ �ف��ف م ��ن م �ع��ان��اة‬ ‫اال�شقاء الليبيني‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ال�سياحة العالجية من‬ ‫اهم القطاعات االقت�صادية التي ترفد‬ ‫االقت�صاد الوطني من خ�لال ت�شغيل‬ ‫االيدي العاملة املحلية وتوفري العملة‬ ‫ال�صعبة‪ ،‬م�شريا �إىل ان قطاع ال�سياحة‬ ‫ي �ق��وم ب�ت���ش�غ�ي��ل ‪ 40‬يف امل �ئ��ة ال�ع�م��ال��ة‬ ‫املحلية‪ ،‬وان قطاع ال�سياحة العالجية‬ ‫ح�ق��ق ه��ذا ال �ع��ام زي ��ادة ‪ 8‬يف امل�ئ��ة عن‬ ‫العام املا�ضي حيث بلغت فيه االيرادات‬ ‫من ال�سياحة العالجية حوايل املليار‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫من جهته قال العني عقل بلتاجي‬ ‫ان ل �ل �خ��دم��ات ال�ط�ب�ي��ة امل�ل�ك�ي��ة دورا‬ ‫كبريا يف الرتويج لل�سياحة العالجية‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع م���س�ت���ش�ف�ي��ات ال�ق�ط��اع‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬


‫هندي يزرع نبات �شجرة الكينا‪ ،‬وتعتمد الهند‬ ‫يف �صادراتها على الزراعة والت�صدير‬ ‫�إىل ال�سوق اخلارجية‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫استقالة الحاج توفيق‬ ‫من غرفة تجارة األردن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قدّم ع�ضو جمل�س �إدارة غرفة جتارة الأردن وممثل قطاع املواد‬ ‫الغذائية فيها خليل احلاج توفيق ا�ستقالته من جمل�س الإدارة دون‬ ‫ذكر الأ�سباب‪.‬‬ ‫وقال احلاج توفيق أ� ّنه رفع �إىل املجل�س �أم�س الأحد ا�ستقالته‬ ‫من ع�ضوية جمل�س �إدارة الغرفة التي م�ضى عليها حوايل ثالث‬ ‫�سنوات‪ ،‬فيما تنتهي والية املجل�س احلايل للغرفة نهاية العام املقبل‪.‬‬ ‫يذكر �أنّ احل��اج توفيق �شغل �سابقا من�صب نقيب جت��ار امل��واد‬ ‫الغذائية لدورتني قبل �أن يقدّم ا�ستقالته من رئا�سة النقابة العامة‬ ‫لتجار املواد الغذائية عام ‪.2010‬‬

‫«األراضي»‪ :‬املوظف الشامل‬ ‫الهدف املركزي للدائرة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال مدير عام دائرة الأرا�ضي وامل�ساحة م‪.‬ن�ضال ال�سقرات �أنّ‬ ‫�إعداد املوظف ال�شامل هو الهدف املركزي لدائرة الأرا�ضي وامل�ساحة‬ ‫يف املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫وقال ال�سقرات خالل افتتاحه الدورة ال�شاملة يف مركز دائرة‬ ‫الأرا� �ض��ي وامل���س��اح��ة مب�شاركة ‪ 22‬موظفا م��ن خمتلف مديريات‬ ‫يتوجب إ�ج��راء مراجعة �شاملة خلطط ال��دائ��رة يف‬ ‫الت�سجيل‪� ,‬أ ّن��ه ّ‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬بحيث متتلك الدائرة جمموعة من اخلطط البديلة‬ ‫مت ّكنها من �إجناز �أعمالها حتت �أيّ ظرف خدمة للوطن واملواطن‬ ‫وتكون الدائرة قادرة على الإحالل الوظيفي بي�سر و�سهولة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أ ّنه يتوجب تعزيز الثقة بني امل�س�ؤول ومر�ؤو�سيه من‬ ‫�أج��ل الو�صول �إىل م�ؤ�س�سية منتجة هدفها ال�صالح العام بحيث‬ ‫ت�ضع املوظف �أمام م�س�ؤولياته دون التغا�ضي عن حقوقه من قبل‬ ‫الإدارة‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد ذي �صلة عقدت دائرة الأرا�ضي وامل�ساحة الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي دورة يف جمال تقدير القيم بهدف التدرب على تطبيقات‬ ‫منظومة تقدير القيم املعتمدة يف الدائرة مب�شاركة ‪� 16‬شخ�صا من‬ ‫موظفي الدائرة وال�سلطة الفل�سطينية والقطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫كما تعقد حاليا دورة يف مركز ال��دائ��رة يف جم��ال التطبيقات‬ ‫احلا�سوبية مب�شاركة ‪ 16‬موظفا من خمتلف مديريات الت�سجيل‪.‬‬

‫انخفاض أسعار املنتجني‬ ‫الزراعيني ‪ 22‬يف املئة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انخف�ض الرقم القيا�سي لأ�سعار املنتجني الزراعيني بن�سبة ‪22‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬حيث بلغ ‪ 126.1‬ل�شهر ت�شرين �أول ‪ 2012‬مقارنة مع ‪161.6‬‬ ‫ل�شهر �أيلول من نف�س العام‪ .‬ونتج ذلك ب�شكل رئي�سي عن انخفا�ض‬ ‫�أ� �س �ع��ار جم�م��وع��ة م��ن امل�ح��ا��ص�ي��ل وال �ت��ي ��ش� ّك��ل جم�م��وع �أهمياتها‬ ‫الن�سبية ‪ 95.3‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومن أ�ه��م املحا�صيل التي انخف�ض الرقم القيا�سي لأ�سعارها‬ ‫الزهرة بن�سبة ‪ 54.8‬يف املئة‪ ،‬والكو�سا ‪ 42.2‬يف املئة‪ ،‬والبندورة ‪40.3‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬واخليار ‪ 24.8‬يف املئة‪ ،‬والباذجنان ‪ 21.8‬يف املئة‪ ،‬والليمون‬ ‫‪ 21.3‬يف املئة‪ ،‬والتفاح ‪ 21.3‬يف املئة‪ ،‬والفا�صوليا ‪ 14.9‬يف املئة‪ ،‬واملوز‬ ‫‪ 8.9‬يف املئة‪ .‬يف حني ارتفع الرقم القيا�سي لأ�سعار كل من حما�صيل‬ ‫الفلفل احللو والفلفل احلار مبا ن�سبته ‪ 30.5‬يف املئة‪ 5 ،‬يف املئة‪ ،‬على‬ ‫التوايل وب�أهمية ن�سبية بلغت ‪ 4.7‬يف املئة‪.‬‬ ‫كما ي�شري التقرير �إىل ارتفاع الرقم القيا�سي لأ�سعار املنتجني‬ ‫الزراعيني بن�سبة طفيفة جداً ل�شهر ت�شرين �أول ‪ 2012‬مقارنة مع‬ ‫نف�س ال�شهر من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وعلى ال�صعيد الرتاكمي‪ ،‬فقد ارتفعت �أ�سعار املنتجني الزراعيني‬ ‫بن�سبة ‪ 12‬يف املئة للع�شرة �أ�شهر الأوىل من هذا العام مقارنة بنف�س‬ ‫الفرتة من العام املا�ضي ‪ ،100=2007‬وبلغ الرقم القيا�سي الرتاكمي‬ ‫‪ 123‬لعام ‪ 2012‬مقارنة مع ‪ 109.8‬لنف�س الفرتة من عام ‪ .2011‬وقد‬ ‫�ساهم ارتفاع معدل الأرق��ام القيا�سية لأ�سعار املحا�صيل التالية يف‬ ‫هذا االرتفاع وكان �أبرزها كل من‪ :‬الفلفل احلار الذي ارتفع معدل‬ ‫الرقم القيا�سي لأ�سعاره بن�سبة ‪ 67.9‬يف املئة‪ ،‬والبندورة ‪ 61.6‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬والزهرة ‪ 53.5‬يف املئة‪ ،‬والفلفل احللو ‪ 20.4‬يف املئة‪ ،‬والباذجنان‬ ‫‪ 19.6‬يف املئة‪ ،‬واخليار ‪ 10.2‬يف املئة‪ ،‬والكو�سا ‪ 10‬يف املئة‪ ،‬والفا�صوليا‬ ‫‪ 7.5‬يف املئة‪ ،‬واملوز ‪ 4.4‬يف املئة‪ ،‬والتي �ش ّكل جمموع �أهمياتها الن�سبية‬ ‫‪ 100‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أنّ دائرة الإح�صاءات العامة تقوم بجمع‬ ‫ب�ي��ان��ات الأ��س�ع��ار ال��زراع�ي��ة ب�شكل �شهري م��ن خ�لال عينة ت�شمل‬ ‫‪ 756‬حيازة زراعية ممثلة للواقع ّ‬ ‫وتغطي ك ً‬ ‫ال من مناطق الأغ��وار‬ ‫واملناطق املرتفعة‪ ،‬نظراً الختالف الأمناط الزراعية يف كل منهما‬ ‫وذلك با�ستخدام ا�ستمارة خا�صة لهذا الغر�ض وبا�ستخدام معادلة‬ ‫ال�سبري ال�ستخراج الرقم القيا�سي‪ ،‬واعتماد �سنة ‪ 2007‬ك�سنة �أ�سا�س‪.‬‬

‫«الصناعة» تشدد الرقابة‬ ‫على املطاعم ومحالت بيع الحلويات‬ ‫�أوع � � ��زت وزارة ال���ص�ن��اع��ة‬ ‫وال �ت �ج��ارة �إىل م��دي��ري��ات �ه��ا يف‬ ‫كافة املحافظة بتكثيف الرقابة‬ ‫ع�ل��ى ج�م�ي��ع امل�ط��اع��م ال�شعبية‬ ‫واحللويات للت�أكد من التزامها‬ ‫بالأ�سعار التي �أق� ّرت�ه��ا النقابة‬ ‫واتخاذ الإجراءات الالزمة بحق‬ ‫امل�خ��ال�ف�ين‪ ،‬ح�ي��ث ورد ل �ل��وزارة‬ ‫معلومات ت�ؤكد خمالفة بع�ض‬ ‫امل�ط��اع��م ل�ل�أ��س�ع��ار امل �ح��ددة من‬ ‫قبل النقابة‪.‬‬ ‫و أ� ّك� � � ��دت وزارة ال���ص�ن��اع��ة‬ ‫وال� �ت� �ج ��ارة �أ ّن � �ه� ��ا �� �ش ��ددت ع�ل��ى‬ ‫� �ض��رورة ت�ك�ث�ي��ف ال��رق��اب��ة على‬ ‫الأ�� �س ��واق وامل �ح�ل�ات ال�ت�ج��اري��ة‬ ‫مل�ع��رف��ة م ��دى ا� �س �ت �ق��رار �أ��س�ع��ار‬ ‫ال�سلع وت��وف��ره��ا يف ال�����س��وق‪ ،‬ال‬ ‫��س�ي�م��ا ال���س�ل��ع الإ��س�ترات�ي�ج�ي��ة‬ ‫والأ�سا�سية والغذائية وتزويد‬ ‫م ��دي ��ري ��ة م ��راق� �ب ��ة الأ� � �س � ��واق‬ ‫ب� �ت� �ق ��ري ��ر �أ� � �س � �ب ��وع ��ي م �ن �ت �ظ��م‬ ‫يت�ضمن �أ��س�ع��ار ال�سلع وم��دى‬ ‫توفرها وعدد املخالفات التي مت‬ ‫حتريرها‪.‬‬ ‫وق��د ب��د�أت ال ��وزارة اعتبارا‬ ‫م��ن الأ� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي بتنفيذ‬ ‫ع� � ��دد م� ��ن الإج� � � � � � ��راءات ال �ت��ي‬ ‫ت���س�ت�ه��دف ��ض�ب��ط ال �� �س��وق من‬ ‫حيث �ضمان توفر كافة ال�سلع‬ ‫وخا�صة الغذائية منها ومراقبة‬ ‫امل� �ت� �غ�ي�رات ال� �ت ��ي ت � �ط� ��ر�أ ع�ل��ى‬ ‫الأ� �س �ع��ار وال �ت �� �ص��دي مل �ح��اوالت‬ ‫الإخ�ل�ال يف ال�سوق وامل�غ��االة يف‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬

‫يتوقع �أن ت�ق��رر منظمة ال��دول‬ ‫امل�صدرة للنفط «اوب��ك» العالقة بني‬ ‫فكي كما�شة اقت�صاد يتماثل وتوترات‬ ‫م�ستمرة يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬الأربعاء‬ ‫االحتفاظ ب�سقف �إنتاجها على حاله‬ ‫رغ��م ع��دم التقيد به ب�شكل ت��ام‪ ،‬لكن‬ ‫�أع �� �ض��اءه��ا ق��د ي�خ�ت�ل�ف��ون يف امل�ق��اب��ل‬ ‫حول تعيني �أمني عام جديد للكارتل‪.‬‬ ‫ويلتقي وزراء اوب��ك الأرب�ع��اء يف‬ ‫فيينا يف م�ق��ر امل�ن�ظ�م��ة ل�ك��ن «يجب‬ ‫عدم توقع �أيّ قرار مهم يف ما يتعلق‬ ‫ب�إنتاجها»‪ ،‬كما ق��ال منو�شهر تاكني‬ ‫امل�ح�ل��ل يف امل��رك��ز ال �ع��امل��ي ل��درا� �س��ات‬ ‫الطاقة ال��ذي يتخذ من لندن مقرا‬ ‫له‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اوب� ��ك ال �ت��ي ت���ض��خ نحو‬ ‫‪ 35‬باملئة من العر�ض العاملي للذهب‬ ‫الأ�� �س ��ود‪ ،‬اع �ت �م��دت يف ك��ان��ون الأول‬ ‫‪� 2011‬سقفا يحدد الإنتاج الإجمايل‬ ‫لدولها ال‪ 12‬بثالثني مليون برميل‬ ‫يف اليوم بدون توزيع ح�ص�ص فردية‪،‬‬ ‫وهو �سقف �أعيد العمل به يف حزيران‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.86‬‬ ‫‪34.89‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪22.2‬‬

‫‪39.84‬‬ ‫‪34.88‬‬ ‫‪29.88‬‬ ‫‪23.3‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد رجب‬

‫‪111.10‬‬ ‫‪1750.10‬‬ ‫‪ 34.19‬دوالر لألونصة‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫دوالر‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬

‫دوالر لألونصة‬

‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.914 :‬‬

‫االسترليني‪1.130 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.493 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫جنيه مصري‪0.114 :‬‬

‫توقف تصدير‬ ‫النفط العراقي إىل‬ ‫تركيا ألسباب فنية‬

‫فيما �أعلنت الوزارة ت�شديد‬ ‫الرقابة على الأ�سواق للحفاظ‬ ‫على ا�ستقرار الأ�سعار يف الوقت‬ ‫احل��ايل واحليلولة دون حدوث‬ ‫حاالت مغاالة فيها‪.‬‬ ‫وتهدف احلملة التي تقوم‬ ‫بها ال��وزارة �إىل ر�صد املتغريات‬ ‫ال �ت��ي ت �ط��ر أ� ع�ل��ى الأ� �س �ع��ار من‬ ‫ح�ي��ث االرت �ف ��اع �أو االن�خ�ف��ا���ض‬ ‫�أو اال�ستقرار وحتديد الأ�سباب‬ ‫احلقيقية التي �أ ّث��رت يف �أ�سعار‬ ‫ال �� �س �ل��ع‪ ،‬وخ ��ا�� �ص ��ة ال �غ��ذائ �ي��ة‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل ا�ستمرار ال�صناعة‬

‫وال � �ت � �ج � ��ارة ب � ��إ� � �ص � ��دار ن �� �ش��رة‬ ‫ا� �س�ت�ر� �ش��ادي��ة لأ�� �س� �ع ��ار ال���س�ل��ع‬ ‫الغذائية الأ�سا�سية حتى تكون‬ ‫مبثابة مرجع للمواطنني عند‬ ‫ال�شراء‪.‬‬ ‫كما ّ‬ ‫نظمت حمالت رقابية‬ ‫يومية يف ع��دد م��ن املحافظات‪،‬‬ ‫وت�شمل �أع�م��ال الرقابة الت�أكد‬ ‫من وفرة جميع ال�سلع و�أ�سعارها‬ ‫والرتكيز على املخابز وحمطات‬ ‫امل�ح��روق��ات وحم�لات بيع امل��واد‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫كما مت الإيعاز �إىل امل�ؤ�س�سة‬

‫اال��س�ت�ه�لاك�ي��ة امل��دن �ي��ة لتعزيز‬ ‫كميات ال�سلع الغذائية و�إج��راء‬ ‫تخفي�ضات على �أ�سعار بع�ضها‬ ‫و�إتاحة املجال لعر�ض اخل�ضار‬ ‫وال �ف��واك��ه يف �أ� �س��واق �ه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫ب� ��د�أت امل��ؤ��س���س��ة ب�ع��ر���ض بع�ض‬ ‫الأ��ص�ن��اف يف �سوقها الرئي�سي‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة ع�ي�ن غ � ��زال‪ ،‬الف�ت��ا‬ ‫�إىل �أنّ ه��ذه اخلطوة ت�ستهدف‬ ‫توفري هذه املنتجات للمواطنني‬ ‫وم�ساعدة ال�ق�ط��اع ال��زراع��ي يف‬ ‫عمليات الت�سويق‪.‬‬ ‫وت� � � ��أت � � ��ي خ� � �ط � ��وة وزارة‬

‫ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة يف ال��وق��ت‬ ‫الذي ا�شتكى فيه مواطنون من‬ ‫موجة من االرتفاع على �أ�سعار‬ ‫ال���س�ل��ع وامل� ��واد ال�ت�م��وي�ن�ي��ة بعد‬ ‫رفع احلكومة لأ�سعار امل�شتقات‬ ‫النفطية ال���ش�ه��ر امل��ا� �ض��ي‪ ،‬كما‬ ‫ارتفعت �أ�سعار اخل�ضار والفواكة‬ ‫يف ال�سوق املحلية‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫ع��زاه جت��ار اخل�ضار �إىل ارتفاع‬ ‫�أج� � ��ور ال �ن �ق��ل ب �ع��د رف� ��ع م ��ادة‬ ‫الديزل وارتفاع تكاليف النقل‪،‬‬ ‫ع�لاوة على تعدد حلقات البيع‬ ‫بني املواطن املزارع‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬برتا‬ ‫ت��وق�ف��ت � �ص��ادرات النفط‬ ‫ال �ع��راق��ي م��ن ح�ق��ول ك��رك��وك‬ ‫�إىل م �ي �ن��اء ج �ي �ه��ان ال�ترك��ي‬ ‫اليوم االحد ال�سباب فنية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال م �� �ص��در ام� �ن ��ي يف‬ ‫ب �غ��داد ان ت��وق��ف ��ض��خ النفط‬ ‫ح �� �ص��ل أ�م� �� ��س االح � ��د ب�سبب‬ ‫ح��دوث خلل فني يف الأن�ب��وب‬ ‫ال�ن��اق��ل للنفط‪ ،‬وان االج�ه��زة‬ ‫الفنية والهند�سية تعمل على‬ ‫إ��� �ص�ل�اح ال �� �ض��رر ال��س�ت�ئ�ن��اف‬ ‫الت�صدير مرة �أخرى‪.‬‬ ‫وبني ان عملية الت�صدير‬ ‫ل� ��ن ت� �ت� � أ�ث ��ر ل� ��وج� ��ود ك �م �ي��ات‬ ‫كبرية من املخزون النفطي يف‬ ‫م�ستودعات ميناء جيهان‪.‬‬

‫انخفاض التداول يف بورصة عمان ‪ 0.46‬يف املئة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب � �ل� ��غ ح � �ج� ��م ال � � �ت� � ��داول‬ ‫الإج� �م ��ايل يف ب��ور� �ص��ة عمان‬ ‫أ�م � ��� ��س الأح� � � ��د ح � � ��وايل ‪6.2‬‬ ‫م�ل�ي��ون دي �ن��ار وع ��دد الأ��س�ه��م‬ ‫امل �ت��داول��ة ‪ 8.2‬م�ل�ي��ون �سهم‪،‬‬ ‫نفذت من خالل ‪ 3822‬عقداً‪.‬‬ ‫وع��ن م�ستويات الأ�سعار‪،‬‬ ‫فقد انخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫العام لأ�سعار الأ�سهم لإغالق‬ ‫أ�م ����س �إىل ‪ 1914.59‬نقطة‪،‬‬ ‫ب��ان�خ�ف��ا���ض ن���س�ب�ت��ه ‪ 0.46‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغالق‬ ‫ل �ل �� �ش��رك��ات امل� �ت ��داول ��ة أ�م ����س‬ ‫وال �ب��ال��غ ع��دده��ا ‪� 140‬شركة‬ ‫مع �إغالقاتها ال�سابقة‪ ،‬فقد‬ ‫�أظهرت ‪� 30‬شركة ارتفاعاً يف‬ ‫أ�� �س �ع��ار �أ��س�ه�م�ه��ا‪ ،‬و‪� 64‬شركة‬ ‫أ�ظ �ه��رت ان�خ�ف��ا��ض�اً يف �أ��س�ع��ار‬ ‫�أ�سهمها‪.‬‬ ‫� ّأم� � � � � � ��ا ع� � �ل � ��ى م� ��� �س� �ت ��وى‬ ‫ال� �ق� �ط ��اع ��ي‪ ،‬ف �ق��د ان �خ �ف ����ض‬ ‫ال� ��رق� ��م ال �ق �ي��ا� �س��ي ال �ق �ط��اع‬

‫امل ��ايل بن�سبة ‪ 0.75‬يف امل�ئ��ة‪،‬‬ ‫وان �خ �ف ����ض ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي‬ ‫قطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 0.16‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وارتفع الرقم القيا�سي‬

‫قطاع اخل��دم��ات بن�سبة ‪0.01‬‬ ‫يف املئة‪.‬‬ ‫� ّأم ��ا بالن�سبة للقطاعات‬ ‫ال�ف��رع�ي��ة‪ ،‬فقد ارت�ف��ع الرقم‬

‫أوبك تبقي سقف إنتاجها مستقر ًا‬

‫فيينا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫بعد تدهور �أ�سعار اخلام‪.‬‬ ‫ومنذ ذلك احلني ا�ستق ّرت �أ�سعار‬ ‫الربميل وت�تراوح منذ �شهر ون�صف‬ ‫ال �� �ش �ه��ر يف ل� �ن ��دن ب �ي�ن ‪ 108‬و‪112‬‬ ‫دوالرا‪ ،‬غري بعيدة عن م�ستوى املئة‬ ‫دوالر الذي اعتربته اململكة العربية‬ ‫ال���س�ع��ودي��ة‪� ،‬أك�ب�ر دول اوب ��ك و�أب ��رز‬ ‫الدول امل�صدرة يف العامل‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ه ��اري ت�شيلينغرييان‬ ‫امل�ح�ل��ل ل ��دى م���ص��رف ب�ي��ه ان ب�ي��ه‪-‬‬ ‫ب��اري �ب��ا ل��وك��ال��ة‪« :‬يف غ �ي��اب ارت �ف��اع‬ ‫الأ��س�ع��ار ال ي��وج��د �أيّ داع ك��ي يدفع‬ ‫ال�سعوديون �إىل زي��ادة الإنتاج ونظرا‬ ‫�إىل امل�ستوى املرتفع للأ�سعار ما من‬ ‫داع للبدء بخف�ض العر�ض»‪.‬‬ ‫وت � �ب � �ق ��ى ال � �� � �س� ��وق يف ال� ��واق� ��ع‬ ‫مت�أرجحة بني الآفاق غري الوا�ضحة‬ ‫لالقت�صاد ال�ع��امل��ي ال�ت��ي م��ن �ش�أنها‬ ‫�أن ت��ؤ ّث��ر على الطلب على الطاقة‪،‬‬ ‫وبني توترات ال تزال حادة يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪ ،‬بدءا من م�صر و�صوال �إىل‬ ‫مما يغذي املخاوف‬ ‫�سوريا مرورا بغزة ّ‬ ‫من ا�ضطرابات يف نقل النفط اخلام‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ت�شيلينغرييان خ�ف��ف من‬

‫وط ��أة ه��ذا الأم��ر قائال‪�« :‬إنّ الإنتاج‬ ‫احل�ق�ي�ق��ي ه��و امل �ه��م ق �ب��ل �أيّ ��ش��يء‬

‫�آخ� ��ر»‪ ،‬و�أ� �ش��ار �إىل �أنّ «ه ��ذا ال�سقف‬ ‫اجلماعي ال يعني �أم��را هاما عندما‬

‫ال �ق �ي��ا� �س��ي ل �ق �ط��اع ال�ط�ب��اع��ة‬ ‫والتغليف‪ ،‬ال�ط��اق��ة وامل�ن��اف��ع‪،‬‬ ‫ال� ��� �ص� �ن ��اع ��ات ال �ك �ه��رب��ائ �ي��ة‪،‬‬ ‫التبغ وال�سجائر‪ ،‬ال�صناعات‬

‫تكون �إحدى الدول الأع�ضاء (�إيران)‬ ‫خا�ضعة لعقوبات دولية»‪.‬‬

‫ال� �ه� �ن ��د�� �س� �ي ��ة والإن� ��� �ش ��ائ� �ي ��ة‬ ‫‪ 3.44‬يف امل�ئ��ة‪ 0.61 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.56‬يف امل�ئ��ة‪ 0.05 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.02‬يف امل �ئ��ة ع�ل��ى ال �ت��وايل‪.‬‬ ‫يف ح �ي��ن ان� �خ� �ف� �� ��ض ال ��رق ��م‬ ‫القيا�سي ل�ق�ط��اع ال�صناعات‬ ‫الزجاجية واخلزفية‪ ،‬النقل‪،‬‬ ‫الإع�لام‪ ،‬العقارات‪ ،‬اخلدمات‬ ‫امل��ال�ي��ة امل�ت�ن��وع��ة‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫الكيماوية‪ ،‬ال�ب�ن��وك‪ ،‬الأدوي��ة‬ ‫وال� � ��� � �ص� � �ن � ��اع � ��ات ال� �ط� �ب� �ي ��ة‪،‬‬ ‫اخلدمات التعليمية‪� ،‬صناعات‬ ‫امل�لاب����س واجل �ل��ود والن�سيج‪،‬‬ ‫الفنادق وال�سياحة‪ ،‬ال�صناعات‬ ‫اال��س�ت�خ��راج�ي��ة والتعدينية‪،‬‬ ‫الت�أمني‪ ،‬اخلدمات التجار��ة‪،‬‬ ‫الأغذية وامل�شروبات ‪ 3.23‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ 1.39 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 1.37 ،‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ 1.30 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.89 ،‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ 0.74 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.70 ،‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ 0.49 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.35 ،‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ 0.23 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.22 ،‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ 0.18 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.17 ،‬يف‬ ‫امل�ئ��ة‪ 0.11 ،‬يف امل�ئ��ة‪ 0.10 ،‬يف‬ ‫املئةعلى التوايل‪.‬‬

‫وق ��د � �ض � ّخ ال �ك��ارت��ل يف ت�شرين‬ ‫الأول ‪ 31,16‬مليون برميل يف اليوم‬ ‫م ��ن اخل� ��ام ب�ح���س��ب وك ��ال ��ة ال�ط��اق��ة‬ ‫ال ��دول �ي ��ة‪� ،‬أيّ أ�ك�ث��ر م ��ن ��س�ق��ف ‪30‬‬ ‫مليون برميل يف ال�ي��وم امل�ح��دد قبل‬ ‫عام‪ ،‬وذلك بالرغم من تدهور الإنتاج‬ ‫الإي� ��راين (‪ 25 -‬يف امل�ئ��ة يف غ�ضون‬ ‫ع ��ام)‪ ،‬م��ع زي ��ادة ال�سعودية عر�ضها‬ ‫ب�شكل ك�ب�ير للتعوي�ض ع��ن النفط‬ ‫الإيراين‪.‬‬ ‫واع �ت�بر ت��اك�ين �أ ّن ��ه ب��ال��رغ��م من‬ ‫االح �ت �ف��اظ ب���س�ق��ف الإن� �ت ��اج ك�م��ا هو‬ ‫م�ت��وق��ع‪ ،‬ف � ��إنّ دول اوب ��ك ق��د «تبقى‬ ‫م �� �س �ت �ع �دّة ل �ت �خ �ف �ي ����ض �إن� �ت ��اج� �ه ��ا»‬ ‫احل�ق�ي�ق��ي يف ح��ال ت��ده��ور الأو� �ض��اع‬ ‫التي تت�سبب برتاجع الأ��س�ع��ار‪ ،‬لأنه‬ ‫«يتوقع �أن ينخف�ض الطلب على نفط‬ ‫�أوبك ب�شكل كبري يف العام ‪.»2013‬‬ ‫وك��ان الأم�ي�ن ال�ع��ام الوب��ك عبد‬ ‫اهلل ال�ب��دري �أ ّك��د بنف�سه يف منت�صف‬ ‫ت���ش��ري��ن ال �ث��اين �أنّ ال���س��وق «م ��ز َّودة‬ ‫ب�شكل جيد»‪ ،‬يف حني �أنّ اال�ستهالك‬ ‫العاملي للذهب الأ�سود يت�ضاءل‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل ق��ال ج��اي���س��ون �شنكر‬

‫وب��ال �ن �� �س �ب��ة ل �ل �� �ش��رك��ات‬ ‫اخل�م����س الأك�ث��ر ارت �ف��اع �اً يف‬ ‫�أ��س�ع��ار �أ��س�ه�م�ه��ا‪ ،‬ف�ه��ي �شركة‬ ‫ال�ت�راف ��رت�ي�ن ب �ن �� �س �ب��ة ‪8.33‬‬ ‫يف امل �ئ��ة‪ ،‬االحت ��اد لل�صناعات‬ ‫املتطورة بن�سبة ‪ 4.72‬يف املئة‪،‬‬ ‫الإمن � � ��اء ال �ع��رب �ي��ة ل �ل �ت �ج��ارة‬ ‫واال�ستثمارات العاملية بن�سبة‬ ‫‪ 4.48‬يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬االن �ت �ق��ائ �ي��ة‬ ‫ل�ل�ا�� �س� �ت� �ث� �م ��ار وال� �ت� �ط ��وي ��ر‬ ‫العقاري بن�سبة ‪ 4.46‬يف املئة‪،‬‬ ‫والأردن ال��دول �ي��ة ل�ل�ت� أ�م�ين‬ ‫بن�سبة ‪ 4.44‬يف املئة‪.‬‬ ‫� ّأم � ��ا ال �� �ش��رك��ات اخل�م����س‬ ‫الأك�ث��ر ان�خ�ف��ا��ض�اً يف أ���س�ع��ار‬ ‫�أ�� �س� �ه� �م� �ه ��ا‪ ،‬ف� �ه ��ي ال �ع��رب �ي��ة‬ ‫الأملانية للت�أمني بن�سبة ‪7.14‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬تهامة لال�ستثمارات‬ ‫امل��ال�ي��ة بن�سبة ‪ 5.88‬يف امل�ئ��ة‪،‬‬ ‫الأردن �ي��ة للتعمري امل�ساهمة‬ ‫العامة القاب�ضة بن�سبة ‪5.56‬‬ ‫يف امل � �ئ� ��ة‪ ،‬االحت� � � ��اد ال �ع��رب��ي‬ ‫ال��دويل للت�أمني بن�سبة ‪4.88‬‬ ‫يف امل� �ئ ��ة‪ ،‬وال� �ع� �ب ��ور ل�ل���ش�ح��ن‬ ‫والنقل بن�سبة ‪ 4.85‬يف املئة‪.‬‬

‫رئي�س مكتب بري�ستيج ايكونوميك�س‬ ‫حم� ��ذرا‪« :‬ي�ن�ب�غ��ي ان�ت�ظ��ار حم��ادث��ات‬ ‫أ�ك�ث�ر اح �ت��دام��ا ح ��ول ه��وي��ة الأم�ي�ن‬ ‫العام املقبل»‪.‬‬ ‫ويف ال ��واق ��ع ي �ت��وق��ع �أن ي�خ�ت��ار‬ ‫ال��وزراء الأربعاء خلفا للبدري الذي‬ ‫تنتهي واليته مع نهاية العام‪ .‬وهي‬ ‫م�س�ألة بقيت عالقة �أثناء اجتماعهم‬ ‫ال�سابق يف حزيران‪.‬‬ ‫و� � �ص � � ّرح ال� ��وزي� ��ر الأك� � � � ��وادوري‬ ‫وي �ل �� �س��ون ب��ا� �س �ت��ور م��وري ����س مطلع‬ ‫كانون الأول �أ ّن��ه �سي�سحب تر�شيحه‪،‬‬ ‫ليبقى يف امل�ن��اف���س��ة م��ر��ش�ح��ا �إي ��ران‬ ‫وال���س�ع��ودي��ة‪ ،‬م��ا م��ن �ش�أنه �أن ي ��ؤدي‬ ‫�إىل رُّ‬ ‫تعث الو�صول �إىل توافق ب�سبب‬ ‫اخل���ص��وم��ة ب�ين ال��ري��ا���ض وط �ه��ران‪،‬‬ ‫وك� ��ذل� ��ك امل ��ر�� �ش ��ح ال� �ع ��راق ��ي ث��ام��ر‬ ‫غ�ضبان‪ .‬والأمني العام الوبك الذي‬ ‫ي �ج��ري ت�ع�ي�ي�ن��ه ب ��الإج� �م ��اع ل��والي��ة‬ ‫م��ن ث�لاث ��س�ن��وات‪ ،‬مهمته متثيلية‬ ‫بالدرجة الأوىل‪ ،‬لكنه مكلف �أي�ضا‬ ‫بتح�ضري االجتماعات والعمل على‬ ‫ت�ق��ري��ب وج �ه��ات ال�ن�ظ��ر ب�ين ال ��دول‬ ‫التي غالبا ما تكون متباينة‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫م����������ال و�أع��������م��������ال‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫‪ 7‬آالف اعرتاض على الدعم‬ ‫الحكومي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ال وزي� ��ر امل��ال �ي��ة ��س�ل�ي�م��ان احل ��اف ��ظ �أنّ جم �م��وع ط�ل�ب��ات‬ ‫االع�ترا���ض املقدمة للح�صول على دع��م النقدي بلغت ح��وايل ‪7‬‬ ‫�آالف طلب‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احلافظ �أنّ اللجنة املكلفة بالنظر يف االعرتا�ضات‬ ‫عاجلت ‪� 3‬آالف طلب‪ ،‬قبل منها ‪ 2200‬و�سيتم ا�ستكمال النظر يف‬ ‫باقي الطلبات خالل الأ�سبوع احلايل‪.‬‬ ‫و�أ�شار احلافظ �إىل �أنّ الوزارة �ستقوم ب�إر�سال ر�سالة ن�صية �إىل‬ ‫امل�ستحقني من القطاع اخلا�ص ملراجعة بنك الإ�سكان مبختلف‬ ‫فروعه ال�ستالم م�ستحقاتهم‪ ،‬مب ّينا �أ ّنه �ستتم الإجابة على �أ�صحاب‬ ‫االعرتا�ضات من القطاع العام و�سيتم ال�صرف للم�ستحقني منهم‬ ‫من خالل وزاراتهم ودوائرهم‪.‬‬

‫معرض «‪»2012 CeBIT‬‬ ‫يعقد يف اسطنبول‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عقد يف مدينة ا�سطنبول م�ؤخرا‪ ،‬فعاليات املعر�ض التجاري‬ ‫الع�ل�ام‬ ‫م�ع��ر���ض ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل�ع�ل��وم��ات واالت �� �ص��االت وو� �س��ائ��ل إ‬ ‫‪ 2012 CeBIT‬مب�شاركة عاملية وا�سعة‪.‬‬ ‫و�س ّلط املعر�ض‪ ،‬ال��ذي نظمته ال�شركة العاملية «‪Deutsch‬‬ ‫‪ ،»Messe- world wide‬على موا�ضيع عدة؛ �أهمها تطبيقات‬ ‫امل�ؤ�س�سات و�إدارة الأنظمة والربامج‪� ،‬إ�ضافة �إىل حلول الإنرتنت‬ ‫والأجهزة املحمولة‪/‬املدن الإلكرتونية (‪ )webcity‬واخلدمات‬ ‫املُدارة وات�صاالت الأعمال وال�شبكات وحلول مراكز االت�صال‪.‬‬ ‫ك�م��ا ر ّك ��ز امل�ع��ر���ض ع�ل��ى تقنيات ال�ن�ط��اق ال�ع��ري����ض والبنية‬ ‫الم� ��ان‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫الأ�سا�سية لتقنية املعلومات واالت���ص��االت و أ‬ ‫اخلدمات امل�صرفية واملالية ومفاهيم وتطبيقات وحلول احلياة‬ ‫الذكية واالت�صاالت واالت�صاالت عرب الأقمار ال�صناعية واملحتوى‬ ‫التلفزيوين والبث وقنوات الكابل‪.‬‬ ‫واعتمد ت�صميم املعر�ض على �أرب��ع من�صات عر�ض خمتلفة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل جمموعة وا�سعة م��ن اخل��دم��ات واحل�ل��ول املهنية‬ ‫التي يقدمها‪ ،‬وب��ذل��ك �ضمن لأيّ زائ��ر ال��و��ص��ول �إىل املجموعة‬ ‫مما فتح �آفاقاً جديدة لتحقيق املزيد‬ ‫امل�ستهدفة ب�شكل �أكرث كفاءة‪ّ ،‬‬ ‫من املبيعات‪ ،‬ومت ّثل من�صة العر�ض للمختربات البحثية الوجهة‬ ‫املثالية للجامعات وامل�ؤ�س�سات البحثية التي من خاللها يتم تقدمي‬ ‫امل�شاريع امل�ستقبلية‪ ،‬ومناق�شة االجتاهات ال�سائدة يف العلوم‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ �شركة املالكي للمعار�ض قامت بتنظيم وفد من‬ ‫رجال الأعمال العرب حل�ضور املعر�ض‪.‬‬

‫«املحاسبني القانونيني» تشارك يف‬ ‫املؤتمر املهني الدولي الثالث يف الكويت‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شارك وفد من جمعية املحا�سبني القانونني الأردنيني برئا�سة‬ ‫رئي�س جمل�س الإدارة ح��امت القوا�سمي ون��ائ��ب الرئي�س حممد‬ ‫ملح�س و�أم�ين ال�سر ح�سام رح��ال يف امل�ؤمتر املهني الثالث الذي‬ ‫ّ‬ ‫نظمته جمعية املحا�سبني واملراجعني الكويتية يومي ‪ 5‬و‪ 6‬كانون‬ ‫�أول ‪ ،2012‬وقد ناق�ش امل�ؤمتر من خالل �أربعة حم��اور املوا�ضيع‬ ‫التالية‪ :‬احلوكمة و�أهميتها يف الرقابة على خطة التنمية‪ ،‬حوكمة‬ ‫ال�شركات والرقابة على الأداء واملراجعة وبيئة العمل والتعليم‬ ‫املحا�سبي ودوره يف مهنة املحا�سبة واملراجعة واالجتاهات احلدثية‬ ‫يف مهنة املراجعة‪.‬‬ ‫كما �شارك ع�ضو جمل�س الإدارة مهند عتمة مبحا�ضرة عنوانها‬ ‫«ح�سابات اال�ستثمار امل�شاركة يف الربح يف البنوك الإ�سالمية»‪.‬‬ ‫وق� ��د �� �ش ��ارك �أي �� �ض��ا يف ه� ��ذا امل� � ؤ�مت ��ر ع� ��دد م ��ن الأردن� �ي�ي�ن‬ ‫املتخ�ص�صني يف جمال املحا�سبة وهم د‪.‬عبد الرحمن حممد بكر‪،‬‬ ‫د‪.‬مهند حممد العبيني ود‪.‬عبد الهادي رم�ضان‪.‬‬ ‫وع�ق��د على هام�ش امل��ؤمت��ر االج�ت�م��اع ال ��دوري ملجل�س �إدارة‬ ‫االحت��اد املحا�سبني واملراجعني العرب‪ ،‬وكذلك االجتماع الدوري‬ ‫ملجل�س �إدارة هيئة املحا�سبة وامل��راج�ع��ة ل��دول جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي‪.‬‬

‫البورصة املصرية تكسب ‪11‬‬ ‫مليار جنيه بعد إلغاء «الدستوري»‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫تفاعلت البور�صة امل�صرية �إيجاباً مع الدعوى التي �أطلقها‬ ‫الرئي�س حممد مر�سي للقوى وال �ت�ي��ارات ال�سيا�سية املعار�ضة‬ ‫للإعالن الد�ستوري‪ ،‬وا�ستهلت جل�سة �أم�س الأحد بداية تعامالت‬ ‫الأ�سبوع على ارتفاعات قيا�سية‪.‬‬ ‫وقال حمللون ومتعاملون يف ال�سوق �أنّ قرار م�ؤ�س�سة الرئا�سة‬ ‫الخ�ي�ر �ساهم يف حت��وي��ل م��ؤ��ش��رات‬ ‫ب��إل�غ��اء الإع�ل�ان ال��د��س�ت��وري أ‬ ‫البور�صة م��ن االجت��اه العر�ضي طيلة جل�سات الأ��س�ب��وع املا�ضي‬ ‫للتحول يف جل�سة �أم�س �إىل املربع الأخ�ضر‪ ،‬بدعم عمليات �شراء‬ ‫وا�سعة من قبل امل�ستثمرين العرب والأجانب‪.‬‬ ‫وربح ر�أ���س املال ال�سوقي لأ�سهم ال�شركات املدرجة يف ال�سوق‬ ‫نحو ‪ 10.7‬مليار جنيه‪ 1.75 ،‬مليار دوالر‪ ،‬ت�ع��ادل نحو ‪ 3.1‬يف‬ ‫املئة بعدما و�صل �إىل م�ستوى ‪ 352‬مليار جنيه بعد بدء تداوالت‬ ‫اليوم بنحو �ساعتني‪ ،‬مقابل نحو ‪ 341.3‬مليار جنيه لدى �إغالق‬ ‫تعامالت اخلمي�س املا�ضي‪.‬‬ ‫وارتفع امل�ؤ�شر الرئي�سي للبور�صة «�إيجي �إك�س ‪ »30‬مبا ن�سبته‬ ‫‪ 4.98‬يف املئة بعدما �أ�ضاف نحو ‪ 241‬نقطة‪ ،‬مرتفعاً من م�ستوى‬ ‫‪ 4838‬نقطة لدى �إغالق تعامالت اخلمي�س املا�ضي �إىل نحو ‪5079‬‬ ‫نقطة بعد �ساعتني من بدء تداوالت جل�سة اليوم‪.‬‬ ‫وارتفع م�ؤ�شر «�إيجي �إك�س ‪ »70‬بن�سبة ‪ 2.85‬يف املئة م�ضيفاً‬ ‫نحو ‪ 12‬نقطة بعدما و�صل �إىل م�ستوى ‪ 439‬نقطة‪ ،‬مقابل ‪427‬‬ ‫نقطة لدى �إغالق تعامالت اخلمي�س املا�ضي‪ .‬كما �أ�ضاف م�ؤ�شر‬ ‫«�إي �ج��ي �إك ����س ‪ »100‬ن�ح��و ‪ 27‬نقطة بن�سبة ‪ 3.85‬يف امل�ئ��ة بعدما‬ ‫و�صل �إىل م�ستوى ‪ 743‬نقطة مقابل نحو ‪ 716‬نقطة لدى �إغالق‬ ‫تعامالت اخلمي�س املا�ضي‪.‬‬ ‫عرو�ض �شراء قوية‬ ‫وقال مدير التداول ب�شركة بايونريز لتداول الأوراق املالية‬ ‫عماد ح�ساين يف ت�صريحات خا�صة لـ»العربية‪.‬نت» �أنّ التوقعات‬ ‫ك��ان��ت ت���ش�ير �إىل ا��س�ت�م��رار �أداء ال�ب��ور��ص��ة امل���ص��ري��ة يف االجت��اه‬ ‫العر�ضي‪ ،‬لكن �ساهمت الدعوة التي �أطلقتها م�ؤ�س�سة الرئا�سة‬ ‫الخ�ير يف تهدئة‬ ‫للقوى الوطنية املعار�ضة للإعالن الد�ستوري أ‬ ‫الأو�ضاع وا�ستقرارها يف حميط ق�صر االحتادية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ح�ساين �أنّ اجلل�سة بد�أت �أم�س على عرو�ض �شراء قوية‬ ‫من قبل امل�ستثمرين وامل�ؤ�س�سات الأجنبية والعربية بدعم �إلغاء‬ ‫إ‬ ‫الع�ل�ان الد�ستوري ال��ذي ت�سبب يف ع��ودة حالة ع��دم اال�ستقرار‬ ‫ووج� ��ود ا��ش�ت�ب��اك��ات و��ض�ح��اي��ا يف ��ص�ف��وف امل�ت�ظ��اه��ري��ن امل��ؤي��دي��ن‬ ‫واملعار�ضني لقرار الإعالن الد�ستوري‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أنّ ع ��ودة ال�ث�ق��ة يف حت�سن الأو� �ض��اع رمب��ا يدفع‬ ‫البور�صة �إىل تعوي�ض جزء من خ�سائر اجلل�سات املا�ضية والتي‬ ‫منيت فيها البور�صة امل�صرية بخ�سائر حادة‪ ،‬خا�صة �أنّ القلق كان‬ ‫ي�سيطر على قرارات امل�ستثمرين‪ ،‬والذين اجتهوا للبيع املكثف‪.‬‬

‫البنك اإلسالمي األردني يدعم الحفل‬ ‫التكريمي لذوي املتربعني بقرنيات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ال�� �س�ل�ام ��ي‬ ‫�أق � � ��ام ال �ب �ن��ك إ‬ ‫الأردين حت��ت رع��اي��ة الأم�ي�ر‬ ‫رعد بن زيد كبري الأمناء‪ ،‬حفل‬ ‫غداء تكرميي لتوزيع ال�شهادات‬ ‫التقديرية على ذوي املتربعني‬ ‫بالقرنيات بتنظيم من جمعية‬ ‫�أ� �ص��دق��اء وجل �ن��ة ب�ن��ك ال�ع�ي��ون‬ ‫الأردين وال��وق��اي��ة م��ن ف�ق��دان‬ ‫الب�صر‪ ,‬وذلك يف مطعم جربي‬ ‫امل ��رك ��زي ي ��وم ال���س�ب��ت امل��واف��ق‬ ‫‪.2012/12/8‬‬ ‫و�شكر أ‬ ‫الم�ير رعد بن زيد‬ ‫ك�ب�ير الأم� �ن ��اء م��و��س��ى ��ش�ح��ادة‬ ‫ن��ائ��ب رئ �ي ����س جم�ل����س الإدارة‬ ‫امل��دي��ر ال�ع��ام للبنك الإ�سالمي‬ ‫الأردين ع�ل��ى دع��وت��ه الكرمية‬ ‫ل � �ت � �ك � ��رمي ذوي امل � �ت �ب�رع �ي�ن‬ ‫بالقرنيات ولل�سنة الثالثة على‬ ‫ال� �ت ��وايل وال � ��ذي ج ��� ّ�س��د ب��ذل��ك‬ ‫الدور االجتماعي الرائد للبنك‬ ‫الإ�سالمي الأردين بدعم ذوي‬ ‫االح�ت�ي��اج��ات اخل��ا��ص��ة بجميع‬ ‫ف�ئ��ات�ه��م ودع� ��م ن �� �ش��اط��ات بنك‬ ‫ال� �ع� �ي ��ون الأردين وال ��وق ��اي ��ة‬ ‫م��ن ف �ق��دان ال�ب���ص��ر وج�م�ع�ي��ة‬ ‫�أ�صدقائه‪.‬‬ ‫وق � ��ال م��و� �س��ى � �ش �ح��ادة يف‬ ‫ك�ل�م��ة �أل �ق��اه��ا خ�ل�ال احل �ف��ل‪:‬‬ ‫«�إننا نعتز بتحملنا مل�س�ؤولياتنا‬ ‫االجتماعية من خالل امل�ساهمة‬

‫بتكرمي نخبة من �أبناء الوطن‪،‬‬ ‫من ذوي املتربعني بالقرنيات‪,‬‬ ‫وتقدمي ال�شكر والعرفان لهم»‪،‬‬ ‫ودع � ��ا � �ش �ح��ادة �إىل امل���س��اه�م��ة‬ ‫ال� �ف ��اع� �ل ��ة ب � � � ��أيّ ج� �ه ��د ل��دع��م‬ ‫حمالت التربع بالقرنيات التي‬ ‫تعترب �صدقة جارية يثاب عليها‬ ‫فاعلها ح�سب الفتوى ال�شرعية‬ ‫للفقهاء‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ �أنّ م�ساهمة البنك‬ ‫ال� �س�لام��ي الأردين امل�ستمرة‬ ‫إ‬ ‫ب ��ال� �ت� �ف ��اع ��ل الإي� � �ج � ��اب � ��ي م��ع‬ ‫املجتمع‪ ,‬لتحقيق ر�سالة البنك‬ ‫بتجاوز تعظيم العوائد املالية‬ ‫�إىل ت�ع��زي��ز ال�ق�ي��م الإ��س�لام�ي��ة‬ ‫يف ال �ت �ع��ام��ل وت��وث �ي��ق �أوا�� �ص ��ر‬ ‫الرتابط والرتاحم والتكافل يف‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫وم ��ن اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أنّ‬ ‫ال �ب �ن��ك الإ� � �س �ل�ام ��ي الأردين‬ ‫�� �ش ��ارك خ�ل��ال � �ش �ه��ر ت���ش��ري��ن‬ ‫الأول امل��ا� �ض��ي يف م���س�يرة ي��وم‬ ‫ال �ع �� �ص��ا ال �ب �ي �� �ض��اء مل �� �س��اع��دة‬ ‫فاقدي الب�صر واالهتمام بهم‪،‬‬ ‫�إ�� �ض ��اف ��ة �إىل دع �م ��ه ال �� �س �ن��وي‬ ‫وامل���س�ت�م��ر للطلبة اخلريجني‬ ‫من طلبة �أكادميية املكفوفني‪/‬‬ ‫مدر�سة عبد اهلل ب��ن �أم مكتوم‬ ‫ل �ل �م �ك �ف ��وف�ي�ن‪ ،‬وذل � � ��ك خ�ل�ال‬ ‫�سنوات �سابقة‪ ،‬كما قدّم الدعم‬ ‫حل� �ف�ل�ات ال� ��زف� ��اف اجل �م��اع��ي‬ ‫لذوي االحتياجات اخلا�صة‪.‬‬

‫الأمري رعد بن زيد خالل كلمة يف حفل التكرمي‬

‫مؤشرات جديدة على انتعاش النمو يف الصني‬ ‫بكني ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫��س� ّ�ج��ل الإن �ت ��اج ال���ص�ن��اع��ي ارت �ف��اع��ا ك �ب�يرا يف‬ ‫مم��ا ي�شري‪ ،‬بعد �سبعة‬ ‫ال�صني يف ت�شرين ال�ث��اين ّ‬ ‫ف�صول م��ن التباط�ؤ‪� ،‬إىل انتعا�ش النمو يف وقت‬ ‫منا�سب للقادة اجلدد الذين تولوا ال�سلطة ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫و��س� ّ�ج��ل الإن �ت��اج ال�صناعي ال�صيني ارت�ف��اع��ا‬ ‫ن�سبته ‪ 10.1‬يف املئة على مدى عام‪ ،‬وهو تقدم من‬ ‫رقمني للمرة الأوىل منذ �آذار‪ ،‬ح�سب الأرقام التي‬ ‫ن�شرها �أم�س الأحد املكتب الوطني للإح�صاءات‪.‬‬ ‫وي�شهد ه��ذا امل�ؤ�شر حت�سنا م�ستمرا منذ �آب‬ ‫عندما و�صل �إىل ‪ 9 .8‬يف املئة لي�سجل �أدنى م�ستوى‬ ‫له منذ ثالثة �أعوام‪.‬‬ ‫وكانت جمموعة «ات�ش ا�س بي �سي» �أوردت قبل‬ ‫�أ�سبوع تقديرات ت�شري للمرة الأوىل �إىل انتعا�ش‬ ‫الإنتاج ال�صناعي للمرة الأوىل منذ ‪� 13‬شهرا‪.‬‬ ‫وقالت اخلبرية االقت�صادية يف «ات�ش ا�س بي‬ ‫�سي» �سون ج��ون��وي لوكالة الأن�ب��اء الفرن�سية �أنّ‬ ‫«التوجه �إىل انتعا�ش اقت�صادي تعزز يف الف�صل‬ ‫الرابع» من العام‪.‬‬ ‫وتوقعت �أن تبلغ ن�سبة النمو ‪ 8‬يف املئة للفرتة‬ ‫من ت�شرين الأول �إىل كانون الأول و‪ 8.6‬يف املئة‬ ‫يف ‪.2013‬‬ ‫وتراجع منو �إجمايل الناجت الداخلي ال�صيني‬

‫�إىل ‪ 7.4‬يف املئة يف الف�صل الثالث من العام‪ ،‬حيث‬ ‫بلغ �أدنى م�ستوى له منذ الف�صل الأول من ‪.2009‬‬ ‫و�أ ّك��دت م�ؤ�شرات �أخ��رى ن�شرت الأح��د ت�سارع‬ ‫النمو‪.‬‬ ‫فقد ارتفعت مبيعات املفرق التي ت�ش ّكل عماد‬ ‫ا�ستهالك الأ��س��ر‪ ،‬بن�سبة ‪ 14.9‬يف املئة يف ت�شرين‬ ‫ال �ث��اين ع�ل��ى م��دى ع ��ام‪ ،‬م�ق��اب��ل ‪ 5 .14‬يف امل�ئ��ة يف‬ ‫ت�شرين الأول‪.‬‬ ‫و�أخ�يرا‪� ،‬شهدت اال�ستثمارات بر�أ�سمال ثابت‬ ‫التي �ساهمت يف املا�ضي ب�أكرث من ن�صف �إجمايل‬ ‫الناجت املحلي‪ ،‬ارتفاعا يف الأ�شهر الـ ‪ 11‬الأوىل من‬ ‫ال�سنة بن�سبة ‪ 20.7‬يف املئة‪� ،‬أيّ الوترية نف�سها التي‬ ‫�سجلت يف الأ�شهر الع�شرة الأوىل‪.‬‬ ‫وق ��ال ل��و ت�ي�ن��غ اخل �ب�ير االق �ت �� �ص��ادي يف ف��رع‬ ‫ال�صني مل�صرف بنك اوف امريكا �أنّ «جممل هذه‬ ‫الأرق��ام جيدة وتدعم فكرة انتعا�ش منو �إجمايل‬ ‫الناجت املحلي»‪.‬‬ ‫ولدعم الن�شاط االقت�صادي خ ّف�ض امل�صرف‬ ‫امل��رك��زي ال�صيني منذ ك��ان��ون الأول ث�لاث م��رات‬ ‫االحتياطي الإلزامي للم�صارف‪ ،‬و�سمح لها بذلك‬ ‫مبنح مزيد من القرو�ض وخف�ض ن�سبة الفائدة‬ ‫الأ�سا�سية يف حزيران ومتوز لت�شجيع املقر�ضني‪.‬‬ ‫و�أخ�ي�را ولتجنب ال��دخ��ول جم��ددا يف دوام��ة‬ ‫الت�ضخم امتنعت بكني عن �إطالق �أيّ خطة �إنعا�ش‬ ‫وا�سعة‪.‬‬

‫وقد �أعلن املكتب الوطني للإح�صاء �أنّ ارتفاع‬ ‫�سجل ت�سارعا‬ ‫�أ�سعار املواد اال�ستهالكية يف ال�صني ّ‬ ‫طفيفا يف ت�شرين الثاين وبلغ ‪ 2‬يف املئة بالوترية‬ ‫ال�سنوية‪ ،‬مقابل ‪ 1.7‬يف املئة يف ت�شرين الأول‪.‬‬ ‫وعلى مدى الأ�شهر ال‪ 11‬الأوىل من ال�سنة‪،‬‬ ‫بلغ الت�ضخم يف ثاين اقت�صاد يف العامل ‪ 7.2‬يف املئة‬ ‫باملقارنة مع الفرتة نف�سها من ‪� ،2011‬أيّ �أقل من‬ ‫الأرب �ع��ة يف املئة التي اعتربتها احلكومة يف �آذار‬ ‫�سقفا يجب عدم جتاوزه ملجمل ‪.2012‬‬ ‫ويتطابق ارتفاع معدل الأ�سعار ال�شهر املا�ضي‬ ‫مع تقديرات خرباء اقت�صاد قالوا لوكالة الأنباء‬ ‫املالية داو جونز �أ ّنهم يتوقعون �أن يبلغ ‪ 2.1‬يف املئة‪.‬‬ ‫وارتفعت ن�سبة الت�ضخم ب�سبب زي��ادة �أ�سعار‬ ‫املواد الغذائية ‪ 3‬يف املئة‪ ،‬بينما مل ت�سجل املنتجات‬ ‫اخلدمية الأخرى �أكرث من ‪ 1.6‬يف املئة‪.‬‬ ‫� ّأما م�ؤ�شر �أ�سعار الإنتاج الذي ّ‬ ‫يدل على ن�سبة‬ ‫الت�ضخم املقبلة‪ ،‬فقد تراجع ‪ 2.2‬يف املئة‪� ،‬أيّ �أقل‬ ‫مم��ا ك��ان عليه يف ت�شرين الأول (‪ 2.8-‬يف املئة)‬ ‫ّ‬ ‫و�أيلول (‪ 3.6-‬يف املئة)‪.‬‬ ‫وهذه الإح�صاءات االقت�صادية اجلديدة التي‬ ‫ن���ش��رت الأح ��د ه��ي الأوىل م�ن��ذ ت� �وليّ ق ��ادة ج��دد‬ ‫احل�ك��م يف بكني يف امل ��ؤمت��ر ال�ث��ام��ن ع�شر للحزب‬ ‫ال�شيوعي الذي عقد ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وق� ��ال ل �ي��و ل �ي �غ��ان��غ اخل �ب�ي�ر االق �ت �� �ص��ادي يف‬ ‫ال��س�ترايل النيوزيلندي «اي��ه ان زد» �أنّ‬ ‫امل�صرف أ‬

‫«الإدارة (ال�صينية) اجل��دي��دة ال�ت��ي يقودها �شي‬ ‫جينبينغ �ستوا�صل على الأرجح �سيا�ستها امليزانية‬ ‫لدعم الن�شاط العام املقبل ل�ضمان منو م�ستقر»‪.‬‬ ‫و��ص� ّرح��ت ��س��ون �أنّ «ان�ت�ع��ا���ش ال�ن�م��و �سيكون‬ ‫الأولية الأوىل يف الأمد الق�صري»‪ ،‬م�شرية �إىل �أنّ‬ ‫«اجتماع املكتب ال�سيا�سي الذي عقد قبل �أيام ر ّكز‬ ‫على اال�ستمرارية واال�ستقرار»‪.‬‬ ‫والإ�صالحات البنيوية لالقت�صاد التي تريد‬ ‫احلكومة تطبيقها ملنح مكان �أك�بر لال�ستهالك‬ ‫وح���ص��ول ال���ش��رك��ات اخل��ا��ص��ة وال �ع��ام��ة ع�ل��ى حد‬ ‫�سواء‪ ،‬على قرو�ض‪ ،‬مل تلغ لكن �ستت�أخر �إذا احتاج‬ ‫الأمر‪.‬‬ ‫وق ��ال اخل�ب�ير االق�ت���ص��ادي يف «ات ����ش ا���س بي‬ ‫� �س��ي» �أنّ «ال �ق��ادة �سيكثفون ت��دري�ج�ي��ا ج�ه��وده��م‬ ‫ا��إ�صالحية يف الف�صول املقبلة لكن لن يحدث �أيّ‬ ‫تغيري بني ليلة و�ضحاها»‪.‬‬ ‫� ّأم��ا ري��ن �شيانفانغ االقت�صادي يف جمموعة‬ ‫«�آي ات�س ا���س غولبال اين�سايت» التي تتخذ من‬ ‫بكني مقرا لها‪ ،‬فقال �أنّ «البع�ض يتوقعون مزيدا‬ ‫من �إجراءات دعم النمو من قبل الإدارة اجلديدة‪،‬‬ ‫لكن هذا الأمر لي�س مرجحا»‪.‬‬ ‫لكنه �أ� �ش��ار �إىل �أنّ مثل ه��ذه الإج � ��راءات لن‬ ‫جت� ��دي ب �ع��د الآن ل �ل �ق �ط��اع��ات ال �ت��ي ت �ع��اين من‬ ‫�إفراط يف القدرات‪ ،‬مثل �صناعة احلديد ومنتجي‬ ‫اللوحات ال�شم�سية‪.‬‬

‫«آيسوزو» تتجه لتصدير سيارات‬ ‫بشعار «صنع يف السعودية»‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أ ّك � � � ��د م� ��دي� ��ر ع� � ��ام «ه� �ي� �ئ ��ة امل � ��دن‬ ‫ال�صناعية» يف ال�سعودية �صالح الر�شيد‬ ‫� ّأن م�صنع �آي �� �س��وزو يف ال��دم��ام وال��ذي‬ ‫�سيبد�أ �إنتاجه نهاية الأ�سبوع اجل��اري‪،‬‬ ‫�سيعمد �إىل الت�صدير بعد تغطيته حاجة‬ ‫ال�سوق ال�سعودية‪ ،‬م�شرياً �إىل � ّأن امل�صنع‬ ‫�سيحفز �أي�ضاً اال�ستثمارات ال�صناعية‬ ‫املرتبطة ب�صناعة ال�سيارات‪ ،‬و�ستعمل‬ ‫الهيئة وفقاً لذلك على تهيئة الفر�ص‬ ‫اال�ستثمارية يف هذا املجال خالل الفرتة‬ ‫املقبلة‪ ،‬وفقاً ل�صحيفة «االقت�صادية»‪.‬‬ ‫وجاء تعليق الر�شيد بعد �أن �أعلنت‬ ‫هيئة املدن ال�صناعية �أم�س البدء يف �إنتاج‬ ‫�أول �سيارة نقل خفيفة الأرب�ع��اء املقبل‪،‬‬ ‫وحتديداً يف تاريخ ‪ ،2012/12/12‬وذلك‬ ‫بالتعاون مع �شركة �آي�سوزو العاملية التي‬ ‫مت االتفاق معها م�سبقا بتخ�صي�ص �أول‬ ‫م�شروع �صناعي يف املنطقة على �أر���ض‬ ‫م�ساحتها ‪� 120‬ألف مرت مربع‪ ،‬يف املدينة‬ ‫ال�صناعية ال�ث��ان�ي��ة يف ال��دم��ام إلق��ام��ة‬ ‫م�صنع متكامل لإنتاج �سيارات و�شاحنات‬ ‫النقل اخلفيف واملتو�سط‪.‬‬ ‫و� �س �ي��د� �ش��ن إ‬ ‫الط � �ل� ��اق د‪.‬ت ��وف� �ي ��ق‬ ‫الربيعة وزير التجارة وال�صناعة وذلك‬ ‫يف م�ق��ر امل���ص�ن��ع يف امل��دي �ن��ة ال�صناعية‬ ‫الثانية يف الدمام التابعة لـ»مدن»‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الر�شيد خالل حديثه �أم�س‬ ‫� ّأن م��ن �أه ��م ف��وائ��د م�صنع �آي �� �س��وزو يف‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬انخفا�ض �أ�سعار �شاحناتها‪،‬‬ ‫مقارنة مب��ا ك��ان��ت عليه يف ال�سابق من‬ ‫حيث اال�سترياد‪� ،‬إىل جانب �إن�شاء بيئة‬ ‫حمفزة لال�ستثمار يف امل�صانع الداعمة‬

‫ت�صب يف نهاية‬ ‫لتلك ال�صناعة وال�ت��ي‬ ‫ّ‬ ‫الأمر يف م�صلحة االقت�صاد ال�سعودي‪.‬‬ ‫ول � �ف� ��ت م� ��دي� ��ر ع� � ��ام ه �ي �ئ��ة امل� ��دن‬ ‫ال�صناعية �إىل � ّأن تكاليف �إنتاج ال�سيارات‬ ‫يف اليابان مرتفعة بالنظر �إىل � ّأن ارتفاع‬ ‫ت�ك��ال�ي��ف اخل��دم��ات ل��دي �ه��م‪ ،‬وم ��ن �أه��م‬ ‫ذلك الكهرباء التي تفوق �أ�سعارها هناك‬ ‫�أربعة �أ�ضعاف �أ�سعارها يف ال�سعودية‪.‬‬

‫من جانبه‪� ،‬أو��ض��ح لـ»االقت�صادية»‬ ‫�إب ��راه� �ي ��م ال ��ر�� �ش ��ودي ن ��ائ ��ب ال��رئ �ي ����س‬ ‫لل�ش�ؤون الإداري��ة والعالقات العامة يف‬ ‫�شركة �آي�سوزو موتورز ال�سعودية العربية‬ ‫امل �ح��دودة‪ّ � ،‬أن ال�شركة �ستحتاج لفرتة‬ ‫ثالثة �أع��وام لتغطية جميع احتياجات‬ ‫ال�سوق ال�سعودية من ال�شاحنات‪ ،‬م�شرياً‬ ‫�إىل � ّأن املرحلة الثانية �ستت�ضمن �إنتاج‬

‫نحو ‪� 20‬ألف �شاحنة �سنوياً‪ ،‬وبعد اكتفاء‬ ‫ال�سوق ال�سعودية �سيتم التفكري اجلدي‬ ‫يف الت�صدير‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال ��ر�� �ش ��ودي‪« :‬ال �ط �ل��ب على‬ ‫ال �� �ش��اح �ن��ات يف ال �� �س �ع��ودي��ة ك �ب�ير ج ��داً‪،‬‬ ‫و�آي �� �س��وزو ت���س�ت�ح��وذ ع�ل��ى ن���س�ب��ة ‪ 50‬يف‬ ‫امل�ئ��ة م��ن ح�ج��م ال���س��وق ك�ك��ل‪ ،‬و�سنعمل‬ ‫على زي��ادة احل�صة بعد تد�شني م�صنع‬

‫ال�شركة يف ال�سعودية وال ��ذي �سي�شهد‬ ‫خطة تو�سعية خالل الأعوام املقبلة»‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ت��وق��ع �أن تبلغ ط��اق��ة �إن�ت��اج‬ ‫امل�شروع ال�صناعي ‪� 25‬ألف �شاحنة �سنوياً‬ ‫بحلول عام ‪.2017‬‬ ‫و�سيعمل امل�صنع على ت��وف�ير ‪800‬‬ ‫فر�صة ع�م��ل‪ ،‬و�ست�صل حجم �صادراته‬ ‫�إىل ‪ 40‬يف املئة من �إجمايل �إنتاجه‪.‬‬


‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫‪11‬‬

‫الناطق با�سم كتائب ال�شهيد عز الدين الق�سام يف حوار خا�ص لـ"ال�سبيل"‬

‫أب��و عبيدة‪ :‬لم نكش��ف عن كل م��ا يف جعبتنا ولدينا خي��ارات مفتوحة مع العدو‬ ‫حاوره يف غزة‪ :‬حبيب �أبو حمفوظ‬ ‫�أكد �أبو عبيدة الناطق با�سم كتائب ال�شهيد عز الدين الق�سام ‪-‬اجلناح الع�سكري حلركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س)‪� -‬أن كتائب الق�سام‬ ‫مل تك�شف عن كل ما يف جعبتها‪ ،‬يف معركة واحدة طبعاً‪ ،‬وما يزال لدينا الكثري من الأوراق‪ ،‬ولدينا خيارات مفتوحة مع الكيان ال�صهيوين‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أبو عبيدة يف حوار خا�ص لـ"ال�سبيل" �أن االحتالل ف�شل يف املعركة الأخرية (حجارة ال�سجيل) ف�ش ً‬ ‫ال ذريعاً‪ ،‬وبع�ض قادتهم اعرتف‬ ‫بالهزمية الكربى‪ ،‬والف�شل الذريع‪ ،‬والبع�ض و�صفها بالعملية التي مل تكن يف �صالح االحتالل‪.‬‬ ‫ويف ما يلي ن�ص احلوار‪..‬‬ ‫�صف لنا يوميات العدوان ال�صهيوين عليكم يف كتائب الق�سام‬ ‫يف �أثناء معركة "حجارة ال�سجيل"؟‬ ‫ يف احلقيقة كان العدو ال�صهيوين يخطط للعدوان على قطاع‬‫غ��زة ب�شكل كبري وحمكم‪ ،‬وه��و يريد �أن ي�صل �إىل نتيجة تتمثل يف‬ ‫�إرباك �صفوف املقاومة ب�أي طريقة؛ لأن االحتالل يقوم يف هجماته‬ ‫على �أ�سا�س املباغتة واحلرب اال�ستباقية‪ ،‬ولذلك �أقدم على ا�ستهداف‬ ‫القائد �أحمد اجلعربي يف ال�ضربة الأوىل‪ ،‬وحاول �أي�ضاً يف الوقت ذاته‬ ‫�أن يق�صف �أهدافاً ع�سكرية‪ ،‬لكنني �أ�ؤكد �أنه واهم �إن ظن ذلك‪.‬‬ ‫وبالتايل من تابع ما قاله االحتالل منذ اللحظة الأوىل حني‬ ‫قالوا‪" :‬قمنا بت�صفية رئي�س �أرك��ان حما�س"‪ ،‬وقالوا "�إننا ا�ستطعنا‬ ‫الق�ضاء على معظم القوة الع�سكرية حلما�س"‪� ،‬إىل درجة ظن معها‬ ‫االحتالل ‪-‬للوهلة الأوىل‪� -‬أنه اغتال عددا كبريا من قادة الق�سام‪،‬‬ ‫وحتديداً هذا ما �صرح به عرب االعالم ال�صهيوين‪ ،‬وحتدثوا عن عدة‬ ‫قادة‪ ،‬وعن �أ�سماء عديدة وق�صف �أماكن يتواجد بها قادة من الق�سام‪،‬‬ ‫ومل تكن معلوماتهم حقيقة‪.‬‬ ‫رمب��ا ح��دث ل��دي�ه��م �إرب� ��اك يف امل��و��ض��وع اال��س�ت�خ�ب��ارات��ي و"بنك‬ ‫الأهداف" كما ي�سميه االحتالل‪ ،‬ولكن بف�ضل اهلل الق�سام بعد �ساعات‬ ‫كانت ق��د �أجمعت أ�م��ره��ا ‪،‬وان�ع�ق��دت قيادتها وق��ررت ال�ق��رار املبا�شر‬ ‫بالدخول يف عملية "حجارة ال�سجيل"‪ ،‬وذلك بعد �أرب��ع �ساعات من‬ ‫اغتيال القائد اجل�ع�بري‪ ،‬وب ��د�أت ب�شكل منظم وغ�ير م�سبوق؛ من‬ ‫حيث م�ستوى النريان التي و�صلت �إىل �أكرث من ‪� 10‬أ�ضعاف عملية‬ ‫"معركة الفرقان"‪ ،‬وكذلك ا�ستخدامت �سيناريوهات معدة م�سبقاً‪،‬‬ ‫وا�ستخدمت خطة م�ع��دة م�سبقاً يف ه�ك��ذا ح ��االت‪ ،‬وجن�ح��ت جناحاً‬ ‫كبرياً‪ ،‬ونحن نعلم �أننا قدمنا ت�ضحيات‪ ،‬و�شعبنا الفل�سطيني قدم‬ ‫�أي�ضاً الت�ضيحات‪ ،‬لكن مل يكن �أمامنا من خيار �آخر �سوى الت�صدي‬ ‫لهذا العدوان‪ ،‬والرد عليه ب�شكل قوي وم�ؤمل للعدو ال�صهيوين‪.‬‬ ‫قلتم �إن قتل اجلعربي بداية ملعركة التحرير‪ ،‬كيف ذلك؟‬ ‫ االح�ت�لال �أراد م��ن خ�لال ه��ذه العملية �أن يق�ضي على قوة‬‫حما�س‪ ،‬وك��ان يريدها �أن تبقى دائماً يف حالة دف��اع‪ ،‬وهو من خالل‬ ‫ه��ذه العملية التي اعتربها إ�جن��ازا �ضخما‪ ،‬و�سماها عملية "عمود‬ ‫ال�سحاب"‪ ،‬لكنه بعد �أيام ثمانية �أدرك �أنها عملية فا�شلة متاماً‪� ،‬أردنا‬ ‫�أن نو�صل �إىل االحتالل ر�سالة �أنه يف حالة اغتيل اجلعربي‪ ،‬ف�إنهم‬ ‫لن ي�ضعوننا يف موقف دفاع‪ ،‬و�أن املقاومة لن ترتاجع باغتيال قائد‬ ‫كبري بهذا احلجم‪ ،‬وهم خمطئون �إن اعتقدوا ذلك‪ ،‬و�أردن��ا �أن يفهم‬ ‫املحتل �أن ه��ذه العملية لي�ست �سوى بداية التحرير‪ ،‬و�سننتقل �إىل‬ ‫مرحلة الهجوم كما كان يردد دائماً القائد �أحمد اجلعربي حني قال‪:‬‬ ‫"اليوم نغزوهم وال يغزونا"؛ لأننا نرف�ض �أن يبقى االحتالل متفوقاً‬ ‫�أو م�سيطراً‪ ،‬وهذا لي�س قدراً على ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ونحن قادرون‬ ‫على املبادرة يف الوقت الذي نراه منا�سباً‪.‬‬ ‫ماذا يعني لكم يف كتائب الق�سام ق�صف "تل �أبيب" والقد�س‬ ‫املحتلة؟‬ ‫ االح �ت�لال منذ ��س�ن��وات طويلة وه��و ي��در���س �سيناريو مرعبا‬‫م�ستقبليا ي�سميه ق�صف "تل �أبيب"؛ ألن�ه��ا مل تق�صف منذ حرب‬ ‫اخل�ل�ي��ج‪ ،‬واالح �ت�لال ب��ات يقلقه ج��داً منذ ب ��د�أت امل�ق��اوم��ة بت�صنيع‬ ‫ال�صواريخ البدائية التي كانت ت�صل فقط �إىل مئات الأمتار من �أن‬ ‫تتطور؛ وبالتايل كان ت��راوده الهواج�س واله�سترييا من هذا الأمر‪،‬‬ ‫وه��ذا ما ح��دث يف ه��ذه املعركة من ناحية ع�سكرية على �أ�سا�س نقل‬

‫املعركة �إىل �أر���ض اخل�صم‪ ،‬ونحن قمنا بالرد ونقل املعركة �إىل "تل‬ ‫�أبيب" حتت مرمى النار‪ ،‬وكما تعلم فهناك ‪ 5‬مليون �صهيوين قد‬ ‫نزلوا �إىل املالجئ‪.‬‬ ‫العدو حتدث �أنه حقق �أهدافه يف القطاع بدقة‪ ،‬كيف ترد‬ ‫على هذا؟‬ ‫ بالت�أكيد وب��اع�تراف ك��ل امل��راق�ب�ين واملحللني‪ ،‬ف ��إن االحتالل‬‫ف�شل يف هذه املعركة ف�ش ً‬ ‫ال ذريعاً‪ ،‬وبع�ضهم يعرتف بالهزمية الكربى‬ ‫والف�شل ال��ذري��ع‪ ،‬والبع�ض و�صفها بالعملية التي مل تكن يف �صالح‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫وح�ق�ي�ق� ًة االح �ت�لال �أراده� ��ا ��ض��رب��ة م�ف��اج�ئ��ة؛ ح�ت��ى ال ت�ستعيد‬ ‫املقاومة قوتها ‪،‬لكنها ا�ستعادت قوة الردع بعد �ساعات‪� ،‬أرادها يف قلب‬ ‫قطاع غزة ونقلنا املعركة �إىل قلب الكيان ال�صهيوين‪� ،‬أراد من خالل‬ ‫هذه العملية �أن يوقف طموح املقاومة الفل�سطينية‪ ،‬و�أن يردع املقاومة‬ ‫ال�ستعادة قوة الردع‪ ،‬واالحتالل يت�ساءل‪" :‬كيف ا�ستطاعت املقاومة‬ ‫اتخاذ القرار بق�صف تل �أبيب والقد�س يف ه��ذه املرحلة؟"‪ ،‬يف حني‬ ‫كان يتوقع �أن هذا الأم��ر �سي�أخذ �سنوات طويلة حتى تفكر املقاومة‬ ‫يف هذا الأمر‪ ،‬لكن كل هذه الأمور كانت مفاجئة لالحتالل و�إجنازا‬ ‫جديدا حققته املقاومة‪.‬‬ ‫لكن هناك من حتدث �أن العدو ال�صهيوين ا�ستطاع جركم‬ ‫�إىل مربع ك�شف عما لديكم من �صواريخ؟‬ ‫ طبعاً ال ميكن �أن يت�صور �أحد �أن تلقي كتائب الق�سام كل ما يف‬‫َج ْعبتها يف معركة واحدة‪ .‬طبعاً نحن مل نك�شف عن كل ما يف َج ْعبتنا‪،‬‬ ‫وما يزال لدينا الكثري من الأوراق‪ ،‬ولدينا خيارات مفتوحة مع الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬و�إذا كنا يف هذه املعركة قد فاج�أنا االحتالل بالعديد من‬ ‫الأم ��ور‪ ،‬وو�سعنا دائ��رة اال�ستهداف ��س��واء يف م��دى ال�صواريخ �أو يف‬ ‫طبيعة الأه��داف التي ا�ستهدفت‪ ،‬فهذا لي�س نهاية املطاف‪ ،‬وما زال‬ ‫لدى املقاومة ما تفاجئ به االحتالل‪.‬‬ ‫* االحتالل حتدث �أنه حقق اجنازات كثرية على الأر�ض يف �أثناء‬ ‫معركة "حجارة ال�سجيل"‪ ،‬ما قولك؟‬ ‫طبعاً �إذا ك��ان االح �ت�لال يعترب قتل الأط �ف��ال وال�ن���س��اء �إجن��از‪،‬‬ ‫فهذا �أمر آ�خ��ر‪ ،‬لكن االحتالل ف�شل ذريعاً على مدار ثالثة أ�ي��ام من‬ ‫حتقيق �أي ه��دف‪ ،‬ك��ان يق�صف بالقنابل االرجتاجية وب�شكل عنيف‬ ‫لكن على مناطق �سكنية‪ ،‬وك��ان يق�صف مناطق يدعي �أنها من�صات‬ ‫لإط�ل�اق ال���ص��واري��خ �أو أ�ن �ف��اق‪ ،‬ول�ك��ن ك�ت��ائ��ب ال�ق���س��ام ح��اف�ظ��ت على‬ ‫م�ستوى النريان‪ ،‬و�صعدت ردعها يوماً بعد يوم‪ ،‬يف حني ارتكب العدو‬ ‫ال�صهيوين املجازر بحق �شعبنا‪ .‬ونقول �إذا كان اجلعربي قد ا�ست�شهد‪،‬‬ ‫فنحن لدينا الع�شرات من �أمثال اجلعربي‪.‬‬ ‫كيف تابعتم االلتفاف ال�شعبي حول كتائب الق�سام‬ ‫واملقاومة؟‬ ‫ بالطبع جتلى االلتفاف ال�شعبي واجلماهريي ب�أبهى جتلياته؛‬‫ف�شعبنا الفل�سطيني يثبت يف كل مرة عمق انتمائه �إىل هذه الأر�ض‬ ‫وك��ذل��ك للمقاومة‪ ،‬ونحن يف كتائب الق�سام �شهدنا التفافاً �شعبياً‬ ‫فل�سطينياً وم��واق��ف عظيمة ج��داً حلماية امل�ق��اوم��ة حتى يف �أث�ن��اء‬ ‫املعركة‪.‬‬ ‫ورمب��ا تابعت م��ا ق��ال��ه وزي��ر ح��رب االح �ت�لال إ�ي �ه��ود ب ��اراك ب��أن‬ ‫حما�س ال ميكن اقتالعها؛ لأنها تتمتع ببعد �شعبي خميف‪ ،‬وهذا‬ ‫الأمر �شهدناه من خالل تعاطف ال�شعوب العربية واال�سالمية غري‬

‫التقى الف�صائل والفعاليات ال�شعبية واحلكومية و�أهايل ال�شهداء واجلرحى والأ�سرى‬

‫مشعل‪ :‬فلسطني أكرب من أي فصيل‬ ‫ونحتاج إىل بعضنا‬

‫م�شعل �أثناء خطابه يف اجلامعة اال�سالمية‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وا� �ص��ل رئ�ي����س امل�ك�ت��ب ال���س�ي��ا��س��ي حلركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية (حما�س) زيارته قطاع غزة‬ ‫�أم�س الأحد‪ ،‬حيث التقى الف�صائل والفعاليات‬ ‫ال�شعبية واحلكومية وعدد من �أهايل ال�شهداء‬ ‫واجلرحى والأ�سرى وكما القى م�شعل كلمة يف‬ ‫اجلامعة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وق � ��ال م���ش�ع��ل يف ك �ل �م��ة ل ��ه يف اجل��ام �ع��ة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة �إن فل�سطني ل�ن��ا ج�م�ي�ع�اً‪ ،‬فمهما‬ ‫اختلفت ميولنا �أو اتفقت نظل عائلة واح��دة‪،‬‬ ‫نحن حمتاجون �إىل بع�ضنا البع�ض‪ ،‬فتح حتتاج‬ ‫حما�س وحما�س حتتاج فتح"‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح‪" :‬نريد م���ص��احل��ة ال ت�ف�ق��دن��ا‬ ‫�إجن��ازات�ن��ا التي حققناها م��ن الأم��ن والأم��ان‬ ‫واال�ستقرار واحرتام املقاومة وبنيتها‪ ،‬وال على‬ ‫ح�ساب الثوابت الوطنية الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف م�شعل �أن "�أحد مفاتيح جناح‬ ‫وح��دت �ن��ا ال��وط�ن�ي��ة �أن ي �ع�ترف ك��ل م�ن��ا ب�ق��در‬ ‫الآخ��ر‪ .‬وتعالوا نعمل مع بع�ض �شركاء ولي�س‬ ‫ب��دي�لا ع��ن �أح ��د‪ ،‬والب��د م��ن �أن ن�ب��دي ‪-‬بعيدا‬ ‫عن الثوابت التي ال مت�س‪ -‬ق��د ًرا من املرونة‬ ‫ن�ستوعب بع�ضنا بع�ضا خ�لال�ه��ا‪ ،‬ف��اب��ن فتح‬ ‫�شريكي‪ ،‬ويجب �أن نتحمل بع�ض"‪.‬‬ ‫وع� � � � َّد �أن االن� �ق� ��� �س ��ام مل ي �ك��ن ب �� �ض��اع��ة‬

‫فل�سطينية ول�ك��ن ف��ر���ض علينا‪ ،‬م��و��ض� ً�ح��ا �أن‬ ‫االنق�سام ال�سيا�سي طبيعي‪ ،‬ولكن ال��ذي لي�س‬ ‫طبيع ًيا االن�ق���س��ام يف ال�ن�ظ��ام ال�سيا�سي على‬ ‫جغرافيتني متباعدتني على �أر�ض الوطن‪.‬‬ ‫وق� ��ال‪" :‬االنق�سام ال ي���ص��ح ال دي �ن��ا وال‬ ‫ع�ق�لا‪ ،‬وي�ضعفنا‪ ،‬وامل���ص��احل��ة م���س��ؤول�ي��ة كل‬ ‫واح ��د منا"‪ ،‬م�ت���س��ائ�لا‪" :‬هل ي�ستطيع اح��د‬ ‫�أن يتحمل امل�س�ؤولية الوطنية مب�ف��رده؟ كلنا‬ ‫بحاجة �إىل بع�ضنا البع�ض‪ ،‬فالبد من الوحدة‪،‬‬ ‫ونتحمل امل���س��ؤول�ي��ة م�ع��ا‪ ،‬فكل ت�ف��رق مذموم‬ ‫�سواء يف الرخاء �أو ال�شدة"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د �أن امل �ق��اوم��ة يف غ ��زة ل�ي���س��ت �سندا‬ ‫حلما�س وحدها‪ ،‬و�إمن��ا �سند للرئي�س حممود‬ ‫ع�ب��ا���س ول �ك��ل فل�سطيني‪ ،‬م�ب�ي� ًن��ا "�أننا حتت‬ ‫االحتالل بحاجة �إىل انتخابات حرة ونزيهة‪،‬‬ ‫بعدها �شراكة وطنية يف حتمل امل�سئولية"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪�" :‬إن �أخ �ط ��أن��ا يف ح��ق بع�ضنا‬ ‫البع�ض ف�إننا يجب �أن نت�سامى‪ ،‬ولنت�سامح‪،‬‬ ‫ونقول عفا اهلل عما �سلف‪ .‬متم�سكون بفل�سطني‬ ‫والقد�س وحق العودة ولن نفرط ب�أي حق من‬ ‫حقوقنا‪ ،‬و�سن�ستمر يف ذلك حتى ننجز وعد اهلل‬ ‫على �أر�ضه‪ ،‬ومن ترونهم يتنكبون يف الطريق‪،‬‬ ‫ف�إنهم �سيظلون ج��زءًا من �شعبنا‪ ،‬وندعو اهلل‬ ‫لهم بالهداية"‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ال�شباب ي�شكلون القوة الدافعة‬

‫يف الأم� ��ة‪ ،‬و�أن م��ا ج��رى م��ن ان�ت���ص��ار يف غ��زة‬ ‫ل�ل�م�ق��اوم��ة ع�ل��ى االح �ت�ل�ال ك ��ان ف�ي��ه انت�صار‬ ‫ل�ل���ش�ب��اب ال ��ذي ��ن مت �ك �ن��وا م ��ن �إف �� �ش��ال ال�ق�ب��ة‬ ‫احلديدية‪ ،‬والو�صول ب�صواريخ املقاومة �إىل‬ ‫"تل �آبيب"‪.‬‬ ‫وق��ال م�شعل‪�" :‬أهل غ��زة و�شبابها خربوا‬ ‫ب�ي��ت ب� ��اراك‪ ،‬و��س�ت�خ��رب��ون ب�ي��ت ن�ت�ن�ي��اه��و‪� ،‬أم��ا‬ ‫�شارون ف�إنكم �أفقدمتوه احلياة وحرمتموه من‬ ‫املوت"‪ ،‬معرباً عن فخره واعتزازه ب�أهل غزة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪" :‬ر�أيت ح ��ال غ ��زة وم ��ا عانته‬ ‫م��ن احل �� �ص��ار وال�ت���ض�ي�ي��ق وال �ت��دمي��ر‪ ،‬لكنني‬ ‫ر�أي��ت �أي�ضاً �إرادة احلياة‪ ،‬ف�شعبنا �شعب عظيم‬ ‫ا�صطفاه اهلل للدفاع عن دينه وتفوقت مقاومته‬ ‫على املحتل‪ ،‬ولن ي�ضريه ت�آمر �أو خذالن ب�أمر‬ ‫اهلل‪ ،‬و�سنحرر فل�سطني �شرباً �شرباً ب�إذن اهلل"‪.‬‬ ‫وحول دور ال�شباب يف الن�ضال الفل�سطيني‪،‬‬ ‫�أكد �أن ال�شباب الفل�سطيني �أبدع وما يزال يبدع‬ ‫و�أمامه �شوط كبري‪ ،‬ففي حني تعود العدو على‬ ‫قراءة مواقف جيل الت�أ�سي�س‪ ،‬ف�إن ال�شباب ما‬ ‫ي��زال يفاجئ العدو وال ي�ستطيع �أن يقر�أهم‪،‬‬ ‫وك��ان االح�ت�لال ال يعتقد �أن غ��زة تتجر�أ على‬ ‫ق�صف "تل �أبيب"‪ ،‬لكن مقاومتها فعلت ذلك‪،‬‬ ‫فيما مل تتجر�أ دول كربى على فعل ذلك‪.‬‬

‫�أبو عبيدة يف طريقه �إىل م�ؤمتر �صحفي (�أر�شيفية)‬

‫امل�سبوق مع املقاومة‪.‬‬ ‫ما الذي تريدونه من �شعوب الأمة العربية والإ�سالمية؟‬ ‫ ر�سالتنا اىل عموم �أمتنا العربية واال�سالمية‪� ،‬أننا وعلى بالرغم‬‫من �سعادتنا بهذا الن�صر يف معركة "حجارة ال�سجيل"‪� ،‬إال �أننا ما‬ ‫يزال لدينا م�شوار طويل‪ ،‬وال ينبغي الركون لهذا الن�صر‪ ،‬لكن يجب‬ ‫�أن يكون ب��داي��ة لعمل ج��اد للوقوف اىل جانب �شعبنا الفل�سطيني‪،‬‬ ‫والعمل بكل الو�سائل لتقدمي كل ما ميكن �أن نقدم من دعم و�سالح‪،‬‬ ‫فعدونا جمرم وميتلك الكثري من الو�سائل‪ ،‬وعاج ً‬ ‫ال او �آجال ن�صرنا‬ ‫قادم ال حمالة ب�إذن اهلل‪.‬‬ ‫هناك من يقلل من امل�سريات والفعاليات االحتجاجية على‬ ‫�أي عدوان‪ ،‬ما ر�أيكم؟‬ ‫ نحن ال ن�ستقل ب�أي جهد �شعبي �أو جماهريي منا�صر للق�ضية‬‫الفل�سطينية �أو للمقاومة‪ ،‬فالبعد ال�شعبي واجلماهري مهمة جداً‪،‬‬ ‫ونحن ن�شاهد تغريات عميقة تقلق االح�ت�لال ك�ث�يراً‪ ،‬وب�شكل كبري‬ ‫العمل ال�شعبي والدعم املبا�شر للمقاومة خا�صة يف ال��دول املحيطة‬ ‫مثل االردن وم�صر و�سوريا‪.‬‬ ‫ما هي ر�سالتكم �إىل ال�شعب الأردين؟‬ ‫ طبعاً من خ�لال �صحيفة "ال�سبيل" نحيي ال�شعب الأردين‪،‬‬‫الذي مل يرتدد يوماً يف دعم ال�شعب الفل�سطيني ومقاومته‪ ،‬والأردن‬ ‫هي ال�سياج االول‪ ،‬واخل��ط املتقدم بني فل�سطني االردن‪ ،‬وال بد من‬ ‫�أن يكون لها دور عظيم يف امل�ستقبل يف مو�ضوع حترير فل�سطني‪،‬‬ ‫ومقاومة االحتالل ودحره نهائياً‪.‬‬ ‫والأردن ��ص��اح�ب��ة �أط ��ول ح ��دود م��ع فل�سطني‪ ،‬ول��ذل��ك االردن‬ ‫وال�شعب االردين البد من �أن يكون لهم الطليعة يف كل جهد ي�صب يف‬ ‫م�صلحة ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ون�أمل منه الكثري‪ ،‬و�أن تت�صاعد وقفته‬ ‫مع �شعبنا الفل�سطيني ب�شكل م�ضطرد‪ ،‬وهذا ما ن�أمله ونحن نعلم �أن‬ ‫�شعبنا االردين الأ�صيل يعي هذه الق�ضية جيداً‪ ،‬حتى ن�سرتد �أر�ضنا‬ ‫ومقد�ساتنا من �أيدي الغا�صبني املحتلني‪.‬‬

‫ال�شع��ب الأردين ال ب��د م��ن‬ ‫�أن يك��ون ل��ه دور م�ستقبل��ي‬ ‫عظي��م يف حتري��ر فل�سط�ين‬ ‫االحت�لال ف�ش��ل يف ه��ذه‬ ‫املعرك��ة الأخ�يرة ف� ً‬ ‫ش�لا ذريع�� ًا‬ ‫�إذا كان اجلع�بري ق��د ا�ست�شهد‬ ‫فنح��ن لدينا الع�ش��رات من �أمثاله‬ ‫نطال��ب الأم��ة العربي��ة‬ ‫والإ�سالمي��ة بتق��دمي كل‬ ‫و�سائ��ل الدع��م وال�س�لاح‬

‫دعوات إسرائيلية إىل اغتيال مشعل يف غزة‬ ‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أثارت زيارة رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" خالد م�شعل قطاع غزة والت�صريحات التي �أدىل بها يف‬ ‫مهرجان انطالقة احلركة‪ ،‬ردود فعل غا�ضبة يف خمتلف الأو�ساط‬ ‫الإ�سرائيلية التي ر�أت فيها "فر�صة منا�سبة الغتياله"‪.‬‬ ‫وقال رئي�س حزب "كادميا" الإ�سرائيلي املعار�ض �شا�ؤول موفاز‪:‬‬ ‫"�إن �إ�سرائيل �ض ّيعت فر�صة ثمينة لقطع ر�أ���س الأفعى‪ ،‬واغتيال‬ ‫رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة حما�س ال��ذي ي��زور غزة حالياً‪ ،‬فهو‬ ‫ي�ستحق املوت" ‪-‬على حد قوله‪.-‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أنا �أن�صح م�شعل بحزم حقائبه ومغادرة غزة يف �أقرب‬ ‫وقت ممكن"‪ ،‬معترباً �أن زيارة م�شعل الأوىل الأرا�ضي الفل�سطينية‬ ‫وق�ط��اع غ��زة منذ ‪ 37‬ع��ام �اً‪ ،‬ت��أت��ي ك�ـ "نتيجة لف�شل عملية عامود‬ ‫ال�سحاب التي توقفت يف وقت مبكر جداً" ‪-‬وفق ر�أيه‪.-‬‬ ‫ونقلت القناة ال�سابعة يف التلفزيون الإ�سرائيلي على موقعها‬ ‫ا إلل �ك�تروين �أم����س الأح��د ع��ن النائب م��وف��از ق��ول��ه‪�" :‬إذا ا�ستمرت‬ ‫�إ�سرائيل يف �إ�ضعاف حممود عبا�س‪ ،‬وامتنعت عن التعامل بيد من‬ ‫حديد مع حركة حما�س‪ ،‬ف�سرنى م�شعل ي��زور ال�ضفة الغربية يف‬ ‫غ�ضون �سنوات قليلة! فيجب علينا �ألاّ ن�سمح بذلك ونحن نعرف‬ ‫كيفية هزمية م�شعل عن طريق اغتياله وك��ل ق��ادة حما�س" ‪-‬كما‬ ‫قال‪.-‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال رئي�س حزب "الوطن اليهودي" املت�شدّد نافتايل‬ ‫بينيت‪" :‬ال �أفهم ملاذا �سمحنا مل�شعل بدخول غزة؟ وملاذا عندما �أ�صبح‬

‫هناك ال نقوم بت�صفيته لأنه ي�ستحق املوت"‪.‬‬ ‫واعتربت رئي�سة حزب "هتنوعاه" (احلركة) ت�سيبي ليفني �أن‬ ‫حركة حما�س تقيم احتفاالت بخ�ضوع احلكومة الإ�سرائيلية برئا�سة‬ ‫بنيامني نتنياهو لـ"الإرهاب"‪ ،‬قائل ًة‪" :‬يف كل ي��وم مي�ضى بقيادة‬ ‫حكومة نتنياهو التي فاو�ضت منظمة �إره��اب�ي��ة و�أعطتها �شرعية‬ ‫دولية تتعاظم قوة حما�س وت�ضعف �إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وو�صل م�شعل �إىل قطاع غزة يوم اجلمعة املا�ضية يف �أول زيارة له‬ ‫لفل�سطني الذي خرج منها الجئاً يف عمر احلادية ع�شرة من م�سقط‬ ‫ر�أ�سه قرية �سلواد برام اهلل و�سط ال�ضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س املكتب ال�سيا�سي لـ"حما�س" قد �ص ّرح يف كلمة له‬ ‫خالل م�شاركته يف مهرجان انطالقة حركته يف قطاع غزة‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫"فل�سطني من نهرها �إىل بحرها (‪� )...‬ستبقى عربية �إ�سالمية‪،‬‬ ‫وفل�سطني لنا ال لغرينا"‪ .‬و�أ�ضاف‪" :‬ال ميكن �أن نعرتف ب�شرعية‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬وال �شرعية لالحتالل‪ ،‬ولن نعرتف ب�إ�سرائيل مهما طال‬ ‫الزمن"‪.‬‬ ‫وجرت حماولة فا�شلة الغتيال خالد م�شعل يف �أيلول عام ‪،1997‬‬ ‫ح�ين ق��ام خم�سة م��ن رج��ال اال�ستخبارات الإ�سرائيلية "املو�ساد"‬ ‫بحقنه مب��ادة �سامة يف أ�ح��د �شوارع العا�صمة الأردن�ي��ة عمان‪ ،‬حيث‬ ‫ا��ض�ط��رت احل�ك��وم��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة �آن ��ذاك �إىل ت�ق��دمي اع �ت��ذار علني‬ ‫وت�ق��دمي امل���ض��ادّات ال�لازم��ة الن�ت��زاع ال�سم م��ن ج�سم م�شعل ال��ذي‬ ‫تدهورت حالته ال�صحية ب�شكل خطري‪ ،‬بعد تهديدات امللك الراحل‬ ‫احل�سني بن طالل بقطع العالقات مع "�إ�سرائيل"‪.‬‬

‫جيش االحتالل يتوقع اندالع انتفاضة فلسطينية ثالثة‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قالت �صحيفة "معاريف" العربية �أم�س ا ألح��د �إن جي�ش االحتالل‬ ‫ا إل��س��رائ�ي�ل��ي ي�ستعد للمواجهات العنيفة م��ع الفل�سطينيني يف ال�ضفة‬ ‫الغربية املحتلة‪ ،‬ويتوقع اندالع انتفا�ضة فل�سطينية ثالثة م�سلحة‪ ،‬مطلع‬ ‫العام املقبل‪.‬‬ ‫وكتب املعلق الع�سكري لل�صحيفة عمري رب�ب��ورت‪�" :‬سنوات الهدوء‬ ‫يف ال�ضفة و�صلت �إىل نهايتها‪ ،‬واجلي�ش ي�ستعد ملواجهات عنيفة يف الربع‬ ‫الأول من عام ‪."2013‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة ع��ن �ضباط يف جي�ش االح�ت�لال قولهم‪" :‬هناك‬

‫ارتفاع يف عدد االنذارات عن تنفيذ عمليات ع�سكرية وبناء البنية التحتية‬ ‫للعمليات‪ ،‬و�أن ال�صدام مع ق��وات أ�م��ن ال�سلطة الفل�سطينية‪ ،‬على �سبيل‬ ‫ريا للم�ستقبل"‪.‬‬ ‫املثال ما حدث يف اخلليل يعترب م�ؤ�ش ًرا خط ً‬ ‫كما ن�شرت ال�صحيفة ��ص��ورة جل�ن��دي ا�سرائيلي ي�ه��رب �أم ��ام �شاب‬ ‫فل�سطيني يحمل حج ًرا يف قرية كفر قدوم مبحافظة قلقيلية يف ال�ضفة‪.‬‬ ‫و�شنت قوات االحتالل حملة اعتقاالت بعد انت�صار املقاومة يف غزة‪،‬‬ ‫طالت ع�شرات املواطنني من خمتلف حمافظات ال�ضفة‪ ،‬بينهم خم�سة من‬ ‫نواب باملجل�س الت�شريعي بعد مداهمة منازلهم‪.‬‬ ‫وبح�سب حمللون‪ ،‬ف�إن االعتقاالت تهدف �إىل حتجيم املقاومة‪ ،‬ومنعها‬ ‫من ترتيب �صفوفها‪ ،‬وتخوفه من موجة الت�صعيد وتدهور الأو��ض��اع يف‬ ‫ال�ضفة‪ ،‬وعدم قدرة ال�سلطة على �إيقافها‪.‬‬

‫أوملرت‪ :‬نواجه عزلة غري مسبوقة بسبب االستيطان‬ ‫م�ساعي الفل�سطينيني‪ ،‬للح�صول على اعرتاف فعلي من اجلمعية العامة‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫للأمم املتحدة بدولتهم التي كللت بالنجاح كان �صفعة على وجه احلليف‬ ‫قال رئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي ال�سابق �إيهود �أوملرت �إن حكومة الرئي�سي لنا"‪.‬‬ ‫وب��رر رئي�س ال��وزراء الإ�سرائيلي اخلمي�س ق��رار حكومته ال��ذي أ�ث��ار‬ ‫ب��ني��ام�ين نتياهو ت��دف��ع "�إ�سرائيل" �إىل ع��زل��ة غ�ير م�سبوقة؛ ب�سبب‬ ‫جد ًال دولياً لبناء ‪ 3000‬وحدة ا�ستيطانية جديدة يف القد�س املحتلة ب�أنه‬ ‫�سيا�ستها اخلا�صة بامل�ستوطنات اليهودية‪.‬‬ ‫ي�أتي �ضمن �سيا�سة حكومات االح�ت�لال املتعاقبة‪ ،‬و�أن منطقة "�إيه ‪"1‬‬ ‫بناء‬ ‫تعتزم‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫�را‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫ؤ‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫إ�سرائيل"‬ ‫وخ����ص �أومل ��رت بالذكر إ�ع�ل�ان "�‬ ‫التي �ستقام عليها الوحدات اال�ستيطانية جزء من �أرا�ضي االحتالل �ضمن‬ ‫وحدات ا�ستيطانية جديدة يف املنطقة �إي‪ 1‬قرب القد�س‪ ،‬وهي خطة �أثارت مفاو�ضات الت�سوية‪.‬‬ ‫احتجاجا دول ًيا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫و�أثار القرار ا�ستياء بع�ض الدول الغربية‪ ،‬التي عمدت �إىل ا�ستدعاء‬ ‫جميء‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫غري‬ ‫أعوام‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ا�ستخدمت‬ ‫اخلطط‬ ‫هذه‬ ‫"مثل‬ ‫إن‬ ‫�‬ ‫أوملرت‬ ‫�‬ ‫وقال‬ ‫احتجاجا على القرار‪ ،‬كما ا�ستدعت م�صر �سفري‬ ‫�سفراء "�إ�سرائيل" لديها؛‬ ‫ً‬ ‫هذا الإعالن بعد �أيام من وقوف الواليات املتحدة بجانب "�إ�سرائيل" �أمام الكيان الإ�سرائيلي لديها لل�سبب نف�سه‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫الثوار يسيطرون على قاعدة عسكرية يف ريف حلب واستمرار‬ ‫العمليات العسكرية يف دمشق وريفها‬ ‫دم�شق ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ا�ستمرت �أم�س الأحد اال�شتباكات بني القوات النظامية ال�سورية‬ ‫والثوار يف دم�شق وحميطها‪ ،‬وذلك غداة حتذير ال�سلطات ال�سورية‬ ‫املجتمع ال ��دويل م��ن ا��س�ت�خ��دام "املجموعات االرهابية" ال�سالح‬ ‫الكيميائي يف النزاع امل�ستمر منذ نحو ‪� 21‬شهرا‪.‬‬ ‫يف ال��وق��ت نف�سه‪ ،‬ت�ق��دم��ت جم�م��وع��ة م��ن ال �ث��وار داخ ��ل ق��اع��دة‬ ‫ع�سكرية يف �شمال غرب البالد‪ ،‬يف خطوة من �ش�أنها �أن ت�ساعدها على‬ ‫تر�سيخ �سيطرتها على منطقتي ريف �إدلب وريف حلب‪.‬‬ ‫و أ�ف ��اد املر�صد ال���س��وري حل�ق��وق الإن���س��ان ع��ن "ا�شتباكات بني‬ ‫القوات النظامية ومقاتلني من الكتائب الثائرة املقاتلة يف حي القدم‬ ‫يف (جنوب) مدينة دم�شق"‪ ،‬م�شريا اىل تعر�ض �أحياء �أخرى جنوبية‬ ‫للق�صف من القوات النظامية‪.‬‬ ‫ويحاول الثوار التقدم يف اجتاه دم�شق‪� ،‬إال �أن النظام يركز قواته‬ ‫يف املدينة ملنع متدد املعارك اليها‪.‬‬ ‫ون�شر نا�شطون �شريط فيديو على موقع يوتيوب االلكرتوين‬ ‫يظهر فيه ان��دالع حريق كبري يف منطقة بور �سعيد يف حي القدم‪،‬‬ ‫بح�سب م��ا يقول امل�صور ال��ذي ي�ضيف ان "اجلي�ش احل��ر ي�ضرب‬ ‫احلواجز يف حي القدم"‪ .‬وي�سمع يف الوقت نف�سه ا�صوات ر�شقات‬ ‫ر�شا�شة كثيفة‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل‪ ،‬بح�سب امل��ر��ص��د‪ ،‬ق�صف م��ن ال �ق��وات النظامية على‬ ‫مدينتي داري��ا واملع�ضمية وبلدتي بيت �سحم وع�ين ترما يف ريف‬ ‫دم�شق‪ ،‬بالتزامن مع ا�شتباكات تدور يف املنطقة‪.‬‬ ‫وي�أتي ذلك غداة مقتل ‪� 41‬شخ�صا يف ريف دم�شق هم ‪ 22‬ثائرا‬ ‫وثالثة عنا�صر من ق��وات النظام و‪ 16‬مدنيا‪ ،‬و‪� 101‬شخ�صا يف كل‬ ‫انحاء البالد‪ ،‬بح�سب املر�صد الذي يقول انه يعتمد للح�صول على‬ ‫معلوماته‪ ،‬على �شبكة من املندوبني والنا�شطني يف كل انحاء البالد‬ ‫وعلى م�صادر طبية‪.‬‬ ‫يف حلب (��ش�م��ال)‪� ،‬سيطرت جمموعة م��ن ال�ث��وار ينتمون اىل‬ ‫جمموعات ا�سالمية االحد على جزء كبري من قاعدة ال�شيخ �سليمان‬ ‫الع�سكرية يف �شمال غرب �سوريا التي يحا�صرونها منذ ا�سابيع‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اال��ش�ت�ب��اك��ات م�ستمرة باال�سلحة ال��ر��ش��ا��ش��ة اخلفيفة‬

‫�أحد الثوار مي�شي بجانب مدرعة حملية ال�صنع يف حلب (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫لال�ستيالء على ما تبقى من القاعدة الواقعة على تلة �صخرية على‬ ‫بعد حواىل ‪ 12‬كيلومرتا �شمال غرب مدينة حلب‪.‬‬ ‫وتعترب القاعدة املمتدة على م�سافة كيلومرتين تقريبا �آخر‬ ‫مقر مهم للقوات النظامية يف منطقة على متا�س مع حمافظتي‬ ‫حلب وادلب تقع ب�شكل �شبه كامل حتت �سيطرة قوات الثوار‪.‬‬ ‫وك��ان املر�صد ال�سوري حلقوق الإن�سان أ�ف��اد يف وقت �سابق عن‬ ‫�سيطرة مقاتلني ينتمون �إىل كتائب عدة ذات توجه �إ�سالمي على‬

‫"ثالث �سرايا ومركز القيادة يف الفوج ‪ 111‬يف منطقة ال�شيخ �سليمان‬ ‫بريف حلب الغربي‪ ،‬وذلك بعد ا�شتباكات عنيفة ا�ستمرت منذ م�ساء‬ ‫ال�سبت وحتى الفجر" وقتل فيها اثنان من الثوار وجندي نظامي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مدير املر�صد رامي عبد الرحمن �أن الثوار متكنوا من‬ ‫�أ�سر خم�سة جنود خالل العملية‪.‬‬ ‫وقال �إن الثوار مل يجدوا جنودا يف املراكز التي ا�ستولوا عليها‪،‬‬ ‫و�إن الأ� �س��رى �أف ��ادوا �أن ح��وايل ‪ 140‬جنديا ف��روا م��ن ه��ذه امل��راك��ز‬

‫قطر تدعو إلعادة النظر بمبادرة السالم وعباس يرفض‬

‫وجتمعوا يف مركز البحوث العلمية املوجود داخل القاعدة اي�ضا‪.‬‬ ‫وكان قائد احدى املجموعات املقاتلة يف ب�شقاتني القريبة من‬ ‫ال�ق��اع��دة ق��ال يف وق��ت �سابق ان ق ��رارا ات�خ��ذ ب�ع��دم ق�صف القاعدة‬ ‫بال�سالح الثقيل ب�سبب اخل�شية من وجود ا�سلحة كيميائية فيها‪ ،‬ما‬ ‫قد ي�سبب ا�ضرارا بالغة يف حال ا�صابة هذه اال�سلحة‪.‬‬ ‫و�أثارت م�س�ألة احتمال ا�ستخدام الأ�سلحة الكيميائية يف النزاع‬ ‫ال�سوري خالل االي��ام املا�ضية �ضجة كربى‪ ،‬وح��ذرت االمم املتحدة‬ ‫ودول غربية وحلف ���شمال االطل�سي النظام ال�سوري من اللجوء اىل‬ ‫هذه اال�سلحة‪ ،‬وذلك بعد تقارير امريكية اف��ادت ان نظام الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال�سد ق��ام بتجميع املكونات الكيميائية ال�ضرورية‬ ‫لتجهيز اال�سلحة الكيميائية بغاز ال�سارين على االرجح‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬ح��ذرت دم�شق ال�سبت م��ن ا��س�ت�خ��دام "املجموعات‬ ‫االرهابية" ال�سالح الكيميائي �ضد ال�شعب ال�سوري‪ ،‬بعد �سيطرة‬ ‫هذه املجموعات اخريا على "معمل خا�ص" النتاج الكلور ال�سام قرب‬ ‫مدينة حلب‪ ،‬بح�سب ما جاء يف بيان �صادر عن وزارة اخلارجية‪.‬‬ ‫و�أكدت الوزارة �أن �سوريا لن تلج أ� "يف اي ظرف" اىل ا�ستخدام‬ ‫ال�سالح الكيميائي "ان وجد لديها"‪.‬‬ ‫يف تداعيات الأزمة ال�سورية يف لبنان املجاور‪ ،‬قتل �ستة �أ�شخا�ص‬ ‫وجرح حوايل �أربعون �آخرون منذ م�ساء ال�سبت يف طرابل�س‪ ،‬كربى‬ ‫م��دن �شمال لبنان‪ ،‬يف ا�شتباكات ب�ين م��وال�ين ومعار�ضني للنظام‬ ‫ال���س��وري ع�ل��ى خلفية مقتل أ�ك�ث�ر م��ن ع�شرين لبنانيا �إ�سالميا‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي على �أي��دي القوات النظامية يف �سوريا‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫�أفاد م�صدر �أمني‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك يرتفع ع��دد القتلى �إىل ‪ 19‬منذ ال�ث�لاث��اء‪ ،‬ت��اري��خ بدء‬ ‫املعارك‪.‬‬ ‫وب��د�أ التوتر يف املدينة بعد ورود خ�بر مقتل ‪ 22‬مقاتال (‪21‬‬ ‫لبنانيا وفل�سطيني‪ ،‬بح�سب م�صادر حملية) يف ‪ 30‬ت�شرين الثاين يف‬ ‫منطقة تلكلخ يف حمافظة حم�ص يف و�سط �سوريا يف كمني للقوات‬ ‫النظامية‪ .‬وك��ان ه ��ؤالء يف طريقهم للقتال اىل جانب ال�ث��وار �ضد‬ ‫النظام‪.‬‬ ‫وواف �ق��ت ال�سلطات ال���س��وري��ة على طلب م��ن وزارة اخلارجية‬ ‫اللبنانية بت�سليم جثث املقاتلني‪ ،‬وقامت �أم�س بت�سليم ثالث منها‪.‬‬

‫جورج صربا نائب ًا ثالث ًا لرئيس‬ ‫االئتالف السوري‬ ‫القاهرة ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫اختري ج��ورج �صربا رئي�س املجل�س الوطني ال�سوري نائ ًبا ثال ًثا‬ ‫لرئي�س االئ�ت�لاف الوطني لقوى ال�ث��ورة واملعار�ضة ال�سورية‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫ل�سهري الأتا�سي وريا�ض �سيف‪.‬‬ ‫جاء االختيار خالل اجتماع االئتالف �أم�س بالقاهرة‪ ،‬والذي عُقد‬ ‫بهدف ت�سمية رئي�س للحكومة امل�ؤقتة وت�شكيل �أع�ضاء الهيئة ال�سيا�سية‬ ‫لالئتالف‪.‬‬ ‫وبهذا االختيار �سيكون للمجل�س الوطني ال�سوري �أربعة مقاعد‬ ‫�شخ�صا‪ ،‬والتي يجري‬ ‫يف الهيئة ال�سيا�سية لالئتالف املكونة من ‪11‬‬ ‫ً‬ ‫حتى الآن الت�شاور ب�ش�أن ت�شكيلها‪ ،‬حيث �سينتخب املجل�س ثالثة �أع�ضاء‬ ‫بالهيئة‪ ،‬بينما دخل رئي�سه يف ت�شكيل الهيئة ووفقًا لالئحة االئتالف‬ ‫التي تن�ص على �أن ع�ضويتها تت�ضمن رئي�س االئتالف ونوابه الثالثة‬ ‫والأم�ين العام‪ ،‬بينما يتم انتخاب باقي الأع�ضاء من الهيئات املكونة‬ ‫لالئتالف‪.‬‬

‫ال�شيخ حمد بن جا�سم‪ :‬هناك متغريات جديدة عربي ًا وعاملي ًا فيما يخ�ص الق�ضية الفل�سطينية‬

‫الدوحة ‪ -‬وكاالت‬ ‫دعا رئي�س اللجنة الوزارية ملبادرة ال�سالم العربية رئي�س الوزراء وزير‬ ‫اخلارجية القطري ال�شيخ حمد بن جا�سم بن جرب �آل ث��اين‪ ،‬يف م�ستهل‬ ‫�أعمال اللجنة بالدوحة‪� ،‬إىل �إعادة النظر يف املبادرة‪ ،‬يف حني قال الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني حممود عبا�س �أنه ال يجوز باي حال من الأحوال احلديث عن‬ ‫�إزاحة املبادرة من الطاولة‪.‬‬ ‫وقال بن جا�سم بكلمته يف اجلل�سة االفتتاحية لالجتماع �أم�س الأحد‪:‬‬ ‫"قلنا منذ البداية �إن مبادرة ال�سالم العربية لن تبقى مطروحة للأبد‪،‬‬ ‫�إننا ال ن�سعى لل�سالم ب�أي ثمن وال�سالم بالن�سبة لنا ال يعني اال�ست�سالم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬من الطبيعي واملنطقي �أنه من بعد هذه ال�سنوات الع�شر‬ ‫�أن نقف وقفة مو�ضوعية لإع��ادة تقييم عملية ال�سالم‪ ،‬مبا فيها املبادرة‬ ‫العربية‪ ،‬ولأن ندر�س بعمق املتغريات املتالحقة يف املنطقة ويف العامل و�أن‬ ‫نحدد بدقة خطانا وخارطة طريقنا للمرحلة القادمة"‪ .‬كما انتقد حمد‬ ‫بن جا�سم اللجنة الرباعية الدولية‪.‬‬ ‫وطالب مبراجعة �أدائها وبحث جدوى ا�ستمرارها "فقد �أثبتت ف�شلها‬ ‫وعجزها عن حتقيق �أي �إجناز"‪.‬‬ ‫وقال حمد بن جا�سم �إن التجاهل الإ�سرائيلي ملبادرة ال�سالم مل يعد‬ ‫مقبوال‪ ،‬واالنتظار �إىل ما ال نهاية مل يعد حمتمال‪ ،‬وحان الوقت خلطوات‬ ‫عملية جتعل ال�سالم حقيقة على الأر�ض ولي�س جمرد �شعارات ومبادرات‬

‫على ال��ورق‪ .‬ولفت �إىل �أن "الثورات ال�شعبية التي �شهدها العامل العربي‬ ‫تتطلع �إىل �سالم حقيقي ت�صنعه ال�شعوب ولي�س �سالما وهميا تفر�ضه‬ ‫احلكومات"‪ .‬وعلى ال�صعيد الدويل �أ�شار �إىل �أن هناك "تغيريا ال تخطئه‬ ‫العني جتاه احلقوق العربية الفل�سطينية امل�شروعة‪ ،‬جتلى ذلك يف املوقف‬ ‫الأمريكي املتطور احل��ازم جتاه ق�ضية اال�ستيطان الإ�سرائيلي يف القد�س‬ ‫ال�شرقية وال�ضفة الغربية"‪.‬‬ ‫عبا�س يرف�ض‬ ‫ومن جهته‪ ،‬طالب عبا�س بالإبقاء على مبادرة ال�سالم العربية‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"بالن�سبة للمبادرة العربية ال يجوز ب�أي حال من الأحوال احلديث عن‬ ‫�إزاحتها من الطاولة‪.‬‬ ‫وو�صف املبادرة ب�أنها مهمة جدا و"نتمنى �أن ال نتحدث يف كل مرة عن‬ ‫�إزاحتها من الطاولة‪ ،‬لأننا �إن �أزحناها فهي احلرب"‪ ،‬مت�سائال‪" :‬هل نحن‬ ‫م�ستعدون للحرب؟ �أقول عن نف�سي ال ل�ست م�ستعدا لذلك"‪.‬‬ ‫واتفق مع رئي�س الوزراء القطري حول عدم فاعلية اللجنة الرباعية‪،‬‬ ‫وقال �إنها "مل تفعل �شيئا"‪.‬‬ ‫واقرتح عبا�س يف املقابل‪" :‬و�ضع �آلية ملدة �ستة �أ�شهر تت�ضمن االن�سحاب‬ ‫من الأرا�ضي املحتلة و�إطالق �سراح الأ�سرى ووقف اال�ستيطان"‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"�إذا ح�صل هذا فمن املمكن �أن تكون هناك مفاو�ضات ذات جدوى"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع �ل��ى �� �ض ��رورة ا��س�ت�ئ�ن��اف امل �ف��او� �ض��ات م��ن ح �ي��ث ت��وق �ف��ت مع‬ ‫الأخ��ذ بعني االعتبار "التفاهمات الكثرية" التي مت التو�صل �إليها مع‬

‫الإ�سرائيليني‪ ،‬ال �سيما حول الأمن والقد�س والأ�سرى‪.‬‬ ‫من جهة‪� ،‬أخرى �شدد عبا�س على �أن �شرط امل�صاحلة الفل�سطينية هو‬ ‫املرور �إىل االنتخابات الرئا�سية والت�شريعية‪ ،‬وقال‪" :‬دون هذه االنتخابات‬ ‫ال ت��وج��د م�صاحلة"‪ .‬وط��ال��ب عبا�س احلا�ضرين يف االج�ت�م��اع بتو�ضيح‬ ‫موقفهم من "�شبكة الأم��ان املايل" التي وعد بها العرب الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫والتي قيمتها مائة مليون دوالر‪ ،‬على �ضوء �إحجام ال�سلطات الإ�سرائيلية‬ ‫عن حتويل عائدات ال�ضرائب �إىل ال�سلطة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وقال عبا�س‪�" :‬صحيح ح�صلنا على دولة لكن على الأر�ض هناك انهيار‬ ‫لل�سلطة‪� ،‬إذ ل�سنا قادرين على دفع الرواتب"‪.‬‬ ‫و�أكد الرئي�س الفل�سطيني �أن اال�ستيطان الإ�سرائيلي يحطم الدولة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وقال �إن القرار الذي مبوجبه رفع التمثيل الفل�سطيني �إىل‬ ‫دولة مراقب غري ع�ضو ي�ؤكد �أن الأرا�ضي الفل�سطينية هي �أرا�ضي دولة‬ ‫حمتلة يحرم تغيري دميغرافيتها �أو �إبعاد مواطنيها"‪ .‬و�أ�ضاف قائال‪�" :‬إذا‬ ‫ا�ستمرت �إ�سرائيل يف اال�ستيطان ف�سيكون لنا �ش�أن �آخر"‪.‬‬ ‫كما طلب رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية من املجتمعني �إبداء مالحظاتهم‬ ‫ب�ش�أن م�شروع الد�ستور الفل�سطيني‪ ،‬وقال يف هذا ال�صدد "�آن الأوان ليكون‬ ‫لنا د�ستور‪ ،‬ونتمنى �أن ن�سمع من �إخواننا مواقفهم ومالحظاتهم حول هذا‬ ‫الد�ستور الذي �سوف نعلنه قريبا"‪.‬‬ ‫وي�أتي هذا االجتماع بعد ب�ضعة �أيام من ح�صول فل�سطني على �صفة‬ ‫دولة مراقب غري ع�ضو يف منظمة الأمم املتحدة‪.‬‬

‫العربي‪ :‬عملية السالم فشلت يف حل القضية الفلسطينية‬ ‫الدوحة ‪ -‬الأنا�ضول‬ ‫ق� ��ال ن �ب �ي��ل ال� �ع ��رب ��ي‪ ،‬الأم �ي ��ن ال �ع��ام‬ ‫جلامعة الدول العربية‪� ،‬إن الدول العربية‬ ‫ت ��رى �أن ع�م�ل�ي��ة ال �� �س�لام "املعطلة" قد‬ ‫ف�شلت يف حتقيق حل للق�ضية الفل�سطينية‬ ‫ولل�صراع العربي الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫ج� ��اء ه� ��ذا يف ك �ل �م �ت��ه أ�م� � ��ام اجل�ل���س��ة‬ ‫االفتتاحية للجنة متابعة مبادرة ال�سالم‬ ‫العربية التي بد�أت اجتماعاتها بالعا�صمة‬ ‫ال�ق�ط��ري��ة ال��دوح��ة أ�م ����س الأح ��د برئا�سة‬ ‫ال�شيخ حمد بن جا�سم رئي�س وزراء وزير‬ ‫خارجية قطر‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ه ��ل ال� �ع ��رب ��ي ك �ل �م �ت��ه ب�ت�ه�ن�ئ��ة‬ ‫فل�سطني باحل�صول على ع�ضوية الأمم‬ ‫را ه��ذا‬ ‫امل�ت�ح��دة ك��دول��ة "مراقب"‪ ،‬م�ع�ت�ب ً‬ ‫ريا ول��و أ�ن��ه ج��اء مت�أخ ًرا ‪65‬‬ ‫"�إجنا ًزا كب ً‬ ‫عا ًما"‪.‬‬ ‫و أ�� �ض ��اف ال�ع��رب��ي يف كلمته "القرار‬ ‫الأخ �ي�ر ملجل�س اجل��ام �ع��ة ال �� �ص��ادر يف ‪17‬‬ ‫ت�شرين الثاين املا�ضي بتكليف جلنة مبادرة‬ ‫ال �� �س�لام ال�ع��رب�ي��ة ب� � إ�ع ��ادة ت�ق�ي�ي��م امل��وق��ف‬ ‫العربي �إزاء جمريات ما يطلق عليه عملية‬ ‫ال�سالم املعطلة يعني بال�ضرورة �أن الدول‬

‫العربية ترى �أن تلك العملية ومنهجيتها‬ ‫و آ�ل �ي��ات �ه��ا ال �ت��ي ق��د ب � ��د�أت ع ��ام ‪ 1961‬قد‬ ‫ف�شلت"‪ .‬وق�ب��ل �أن يكمل ال�ع��رب��ي كلمته‪،‬‬ ‫ط �ل��ب إ�خ �ل��اء ال �ق��اع��ة م ��ن ال���ص�ح�ف�ي�ين‪،‬‬ ‫قائال "�أنا �أود التعر�ض ملو�ضوعات رمبا‬ ‫بها نوع من احل�سا�سية و�أرج��و عدم وجود‬ ‫�صحفيني"‪ ،‬وم��ن ث��م مت �إغ�ل�اق اجلل�سة‬ ‫�أمام الإعالميني‪.‬‬ ‫وي� � أ�ت ��ي ع �ق��د ه ��ذا االج �ت �م��اع ت�ن�ف�ي� ًذا‬ ‫لقرار جمل�س اجلامعة العربية الأخري يف‬ ‫القاهرة يوم ‪ 17‬ت�شرين ثان املا�ضي‪.‬‬ ‫ويبحث اجتماع جلنة مبادرة ال�سالم‬ ‫العربية تقييم املوقف العربي من عملية‬ ‫ال���س�لام ‪ ،‬ودرا� �س��ة امل��وق��ف يف كيفية دع��م‬ ‫فل�سطني اقت�صاديا وماليا بعد تعر�ضها‬ ‫لعقوبات اقت�صادية نتيجة الت�صويت ب�ش�أن‬ ‫ح�صولها على دول��ة ب�صفة "مراقب" يف‬ ‫الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وت�ضم جلنة متابعة م�ب��ادرة ال�سالم‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة وزراء خ��ارج�ي��ة ك��ل م��ن الأردن‬ ‫والبحرين وتون�س واجل��زائ��ر وال�سعودية‬ ‫وال� ��� �س ��ودان وف �ل �� �س �ط�ين ول �ب �ن��ان وم���ص��ر‬ ‫واملغرب واليمن و�سلطنة عمان بالإ�ضافة‬ ‫���إىل دولة قطر رئي�س االجتماع‪.‬‬

‫نبيل العربي الأمني العام جلامعة الدل العربية‬

‫حركة الشباب الصومالية تنسحب‬ ‫من مدينة جوهر‬ ‫نريوبي ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫تكبدت حركة ال�شباب ال�صومالية نك�سة اخرى االحد مع خ�سارة احد‬ ‫معاقلها يف جوهر التي طردتها منها القوات ال�صومالية واخ��رى تابعة‬ ‫لالحتاد االفريقي‪.‬‬ ‫ودفع �سقوط هذه املدينة اال�سرتاتيجية التي كانت احلركة ت�سيطر‬ ‫عليها منذ ‪ ،2009‬بامليلي�شيات اىل االنكفاء اىل مواقع اخرى مما �سيزيد‬ ‫يف تعقيد حتركاتهم بني �شمال وجنوب البالد حيث تكبدوا هزائم عديدة‪.‬‬ ‫و�صرح الكولونيل علي حومد املتحدث با�سم قوات االحتاد االفريقي‬ ‫يف ال�صومال (امي�صوم) "�سيطرنا على (ج��وه��ر) ه��ذا ال�صباح ونحن‬ ‫ب�صدد اعادة ار�ساء االمن فيها (‪ )...‬وقد فر منها امامنا مقاتلي ال�شباب‬ ‫بكثافة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬دخلت قوات امي�صوم مع القوات الوطنية ال�صومالية اىل‬ ‫املدينة‪ ،‬ودارت معارك قليلة" قبل ان يهرب مقاتلو ال�شباب‪.‬‬ ‫و أ�ك��د الناطق با�سم احلركة عبد العزيز �أبو م�صعب ان�سحاب قوات‬ ‫ال�شباب من جوهر التي تقع على م�سافة ت�سعني كلم �شمال العا�صمة‬ ‫مقدي�شو عند حمور ا�سرتاتيجي‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م ح��رك��ة ال���ش�ب��اب‪�" :‬سحبنا ق��وات �ن��ا لأ��س�ب��اب‬ ‫ا�سرتاتيجية"‪ ،‬م��ؤك��دا �أن حركته مل تتكبد خ�سائر يف �صفوفها و�أنها‬ ‫�ستظل "قرب" امل��دي�ن��ة‪ .‬و�أ� �ض��اف‪�" :‬سنطرد ال �غ��زاة م��ن داخ��ل وخ��ارج‬ ‫جوهر"‪.‬‬ ‫وت�شكل خ�سارة املدينة نك�سة كبرية حلركة ال�شباب التي طردت يف اب‬ ‫‪ 2011‬من مقدي�شو وتكبدت بعد ذلك �سل�سلة من الهزائم‪.‬‬ ‫ومتكنت ق��وات االحت ��اد االف��ري�ق��ي م��دع��وم��ة ب��وح��دات م��ن ال�ق��وات‬ ‫االثيوبية ونواة اجلي�ش ال�صومايل من طرد احلركة من اكرب معاقلها يف‬ ‫جنوب وو�سط البالد خالل اال�شهر الثمانية ع�شر االخرية‪.‬‬ ‫وا��ض�ط��ر مقاتلو ال���ش�ب��اب اىل التقهقر ام ��ام زح��ف ق ��وات االحت��اد‬ ‫االفريقي لفتح طريق يف �شمال غ��رب مقدي�شو من اج��ل الو�صول اىل‬ ‫بيداوة التي ي�سيطر عليها اجلنود االثيوبيون‪.‬‬ ‫و أ�ف ��ادت ع��دة م�صادر �أن ال�شباب يرتاجعون للتمو�ضع يف منطقة‬ ‫قلقالة يف جبال قولي�س مبنطقة بونتالد التي حتظى ب�شبه حكم ذاتي‬ ‫(�شمال)‪ .‬وتعج جبال قولي�س الواقعة عند احلدود بني منطقتي احلكم‬ ‫الذاتي بونتالند وار�ض ال�صومال بالكهوف التي ي�صعب الو�صول اليها‪.‬‬ ‫ولطاملا �سيطر على جبال �شمال البالد زعماء حرب ومهربو ا�سلحة‬ ‫واح ��د ح�ل�ف��اء ال���ش�ب��اب حم�م��د �سعيد ات ��وم ال ��ذي تتهمه االمم املتحدة‬ ‫"باخلطف والقر�صنة واالرهاب"‪.‬‬ ‫و�شنت القوات الكينية التي توغلت يف ال�صومال قبل �سنة ثم ان�ضمت‬ ‫اىل قوات امي�صوم‪ ،‬اي�ضا عمليات انطالقا من جنوب البالد و�سيطرت‬ ‫على معقل اخ��ر حلركة ال�شباب وه��و مدينة كي�سمايو اال�سرتاتيجية‬ ‫ال�ساحلية يف �أيلول‪.‬‬ ‫لكن حركة ال�شباب ما زالت ت�شكل خطرا حمتمال‪ ،‬وال يزال مقاتلوها‬ ‫ي���س�ي�ط��رون ع�ل��ى م�ن��اط��ق ري�ف�ي��ة وي���ش�ن��ون ه�ج�م��ات ع�ل��ى ط��ري�ق��ة ح��رب‬ ‫الع�صابات ويرتكبون اعتداءات يف مناطق ت�سيطر عليها احلكومة مثل‬ ‫مقدي�شو‪ .‬وما زالت حركة ال�شباب ت�سيطر على مدينة براوي ال�صغرية‬ ‫التي تبعد حواىل ‪ 180‬كلم جنوب العا�صمة‪.‬‬ ‫وت�شهد ال�صومال حالة من الفو�ضى وحربا �أهلية منذ الإطاحة‬ ‫بالرئي�س �سياد بري يف العام ‪.1991‬‬ ‫و�أ�صبحت يف البالد م�ؤ�س�سات جديدة ‪-‬برملان ورئي�س وحكومة‪ -‬منذ‬ ‫ايلول املا�ضي لكن الو�ضع ال ي�سمح باجراء انتخابات يف البالد‪.‬‬ ‫ويف مطلع كانون الأول‪ ،‬طلبت الأمم املتحدة من املجتمع ال��دويل‬ ‫منح ال�صومال م�ساعدة قيمتها مليار يورو لتفادي حتول موجات اجلفاف‬ ‫املقبلة اىل جماعة مثل التي ا�سفرت عن وفاة ع�شرات االالف يف ‪.2011‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫‪13‬‬

‫اإلع����ل����ان ال�����دس�����ت�����وري ال����ج����دي����د ي����ه����دئ ال����ت����وت����ر ال���س���ي���اس���ي ب��م��ص��ر‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫خفت حدة االحتقان ال�سيا�سي بال�ساحة‬ ‫امل�صرية بعد الإع�ل�ان ال��د��س�ت��وري اجلديد‬ ‫الذي �أ�صدره الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‬ ‫�أول �أم����س يف ختام جل�سة احل��وار الوطني‪،‬‬ ‫ويلغي الإعالن الد�ستوري ال�سابق الذي �أثار‬ ‫ج��دال وا�سعا‪ ،‬ويبقي على موعد اال�ستفتاء‬ ‫على الد�ستور‪.‬‬ ‫ف �ق��د رح ��ب ك ��ل م ��ن ج �م��اع��ة الإخ � ��وان‬ ‫امل �� �س �ل �م�ين وح� � ��زب ال� �غ ��د وح� � ��زب ال��و� �س��ط‬ ‫الإ��س�لام��ي و�شخ�صيات م�ستقلة ب��ا إلع�لان‬ ‫الد�ستوري اجل��دي��د‪ ،‬و أ�ب��دت ق��وى حتفظها‪،‬‬ ‫و�أبدت �أخرى معار�ضتها له‪.‬‬ ‫وت�ت���ض�م��ن امل � ��ادة الأوىل م��ن الإع �ل�ان‬ ‫اجل��دي��د �إل�غ��اء ا إلع�ل�ان الد�ستوري ال�سابق‬ ‫ال��ذي أ�ث��ار ج��دال وا��س�ع��ا‪ ،‬م��ع بقاء م��ا ترتب‬ ‫عليه من �آثار‪.‬‬ ‫بينما ت�ن����ص امل� ��ادة ال�ث��ان�ي��ة ع�ل��ى �إع ��ادة‬ ‫التحقيق يف اجلرائم املتعلقة بالثورة يف حال‬ ‫ظهور �أدلة جديدة‪.‬‬ ‫�أما املادة الثالثة‪ ،‬ف ُتقرر �أنه يف حال عدم‬ ‫م��واف�ق��ة ال�ن��اخ�ب�ين ع�ل��ى م���ش��روع ال��د��س�ت��ور‬ ‫امل �ق��رر اال��س�ت�ف�ت��اء ع�ل�ي��ه يف ‪ 15‬م��ن ال�شهر‬ ‫اجل� ��اري‪ ،‬ي��دع��و ال��رئ�ي����س الن�ت�خ��اب جمعية‬ ‫ت�أ�سي�سية ج��دي��دة م�ك��ون��ة م��ن م��ائ��ة ع�ضو‬ ‫بانتخاب مبا�شر م��ن ال�شعب خ�لال ثالثة‬ ‫�أ��ش�ه��ر‪ .‬و ُت�ن�ج��ز اجلمعية املنتخبة �أعمالها‬ ‫خ�لال �ستة �أ��ش�ه��ر‪ ،‬وي�ط��رح الد�ستور ال��ذي‬ ‫تنجزه لال�ستفتاء خالل ثالثني يوما‪.‬‬ ‫وتن�ص املادة الرابعة على �أن الإعالنات‬ ‫الد�ستورية مبا فيها ه��ذا الإع�ل�ان ال تقبل‬ ‫الطعن عليها �أمام �أي جهة ق�ضائية وتنق�ضي‬ ‫ال��دع��اوى املرفوعة بهذا ال�ش�أن �أم��ام جميع‬ ‫املحاكم‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح ال���س�ي��ا��س��ي الإ� �س�لام��ي حممد‬ ‫�سليم ال�ع��وا‪ ،‬وه��و أ�ح��د امل�شاركني يف جل�سة‬ ‫احل � ��وار ال �ت��ي � �ش��ارك ف�ي�ه��ا ‪ 54‬م��ن ممثلي‬ ‫ال�ق��وى ال�سيا�سية يف م� ؤ�مت��ر �صحفي مبقر‬ ‫الرئا�سة‪� ،‬أنه مت االتفاق على �إبقاء موعد ‪15‬‬ ‫كانون الأول اجلاري لال�ستفتاء على م�شروع‬ ‫الد�ستور "لأنه ال ميكن قانونيا تغيري هذا‬ ‫املوعد"‪.‬‬ ‫وذكر �أنه مت االتفاق على �أنه "�إذا وافق‬

‫ال�شعب ع�ل��ى ال��د��س�ت��ور ف�ستبد أ� ال��دول��ة يف‬ ‫بناء م�ؤ�س�ساتها‪ ،‬و�إذا قال املواطنون ال ف�إن‬ ‫اللجنة �أو�صت ب�أن يدعو رئي�س اجلمهورية‬ ‫�إىل انتخاب جمعية ت�أ�سي�سية جديدة تنتخب‬ ‫يف �أجل �أق�صاه ثالثة �أ�شهر من �إعالن نتيجة‬ ‫الت�صويت بال"‪ .‬كما ق��ال ال�ع��وا �إن قانون‬ ‫حماية الثورة الأخري يبقى �ساريا "ومل يرد‬ ‫ذكره يف االجتماعات"‪.‬‬ ‫ترحيب‬ ‫وق��د و�صف امل�ست�شار الإع�لام��ي حلزب‬ ‫احل��ري��ة وال�ع��دال��ة م��راد علي نتائج احل��وار‬ ‫الوطني بالإيجابية‪ ،‬متوقعاً اعرتا�ض ف�صيل‬ ‫م��ن امل �ع��ار� �ض��ة ع�ل��ى ت�ل��ك ال�ن�ت��ائ��ج لأ��س�ب��اب‬ ‫�سيا�سية ولي�س لأهداف مو�ضوعية على حد‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال وزي��ر ال��دول��ة لل�ش�ؤون‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ة وامل �ج ��ال� �� ��س ال �ن �ي��اب �ي��ة حم�م��د‬ ‫حم���س��وب �إن ��ه ب � إ�ل �غ��اء الإع�ل��ان ال��د��س�ت��وري‬ ‫ال �� �س��اب��ق ت �ن �ق �� �ض��ي � �ش �ب �ه��ة االف� �ت� �ئ ��ات ع�ل��ى‬ ‫ال�سلطة الق�ضائية‪ ،‬وبالتايل ال توجد أ�ي��ه‬ ‫�شبهة لتدخل ال�سلطة التنفيذية �أو رئي�س‬ ‫اجلمهورية يف قرارات الق�ضاء‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال���س�ي��اق‪ ،‬ق��ال امل�ت�ح��دث با�سم‬ ‫ح��زب ال�ن��ور ال�سلفي ن��ادر ب�ك��ار �إن الإع�ل�ان‬ ‫اجل��دي��د لبى الكثري م��ن مطالب املعار�ضة‬ ‫والق�ضاة‪ .‬واع�ت�بر �أن احل��وار ر�سم خريطة‬ ‫طريق حمددة مل�سار اال�ستفتاء على الد�ستور‪،‬‬ ‫�سواء بنعم �أو ال‪.‬‬ ‫بدوره قال رئي�س حزب غد الثورة �أمين‬ ‫ن��ور ‪-‬ال��ذي ��ش��ارك يف احل ��وار‪ -‬للجزيرة �إن‬ ‫الإع �ل�ان اجل��دي��د جت�ن��ب الأل �غ��ام ال�سابقة‪،‬‬ ‫حيث �أل�غ��ى ك��ل م��ا يت�صل بتح�صني ق��رارات‬ ‫الرئي�س‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن الإع�لان الد�ستوري‬ ‫��س�ي�ن�ت�ه��ي ال �ع �م��ل ب ��ه ف� ��ور �إع �ل ��ان ن�ت�ي�ج��ة‬ ‫اال�ستفتاء‪ .‬و�أ� �ض��اف‪" :‬ما مت ال�ي��وم خطوة‬ ‫م�ه�م��ة ج ��دا �أل �غ��ت ال�ن���ص��و���ص ال �ت��ي �أث ��ارت‬ ‫اجلدل واخلالف"‪.‬‬ ‫وو�صف رئي�س ح��زب الو�سط �أب��و العال‬ ‫ما�ضي �إ�صدار الإع�لان الد�ستوري اجلديد‬ ‫ب�أنه نقلة كبرية وهدية لل�شعب امل�صري‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ما�ضي ال��ذي �شارك يف اجتماع‬ ‫احلوار الوطني �أن الإعالن اجلديد يت�ضمن‬ ‫م��واد ب�ش�أن �إع ��ادة التحقيق يف الق�ضايا �إذا‬ ‫ظهرت �أدل��ة ج��دي��دة‪ .‬و�أ��ض��اف ‪-‬يف لقاء مع‬

‫الإعالن اجلديد يت�ألف من عدة مواد �أهمها �إبقاء �آثار القدمي و�إجراء ا�ستفتاء‬

‫اجلزيرة‪� -‬أن الإعالن �أوجد حال �إذا ما �صوت‬ ‫امل�صريون برف�ض الد�ستور‪.‬‬ ‫معار�ضة‬ ‫ويف امل �ق ��اب ��ل‪ ،‬ج� ��دد ال �ق �ي ��ادي يف ح��زب‬ ‫ال��د��س�ت��ور امل���ص��ري ج ��ورج �إ��س�ح��اق املطالبة‬ ‫بوقف الإعالن الد�ستوري ووقف اال�ستفتاء‬ ‫على ال��د��س�ت��ور‪ ،‬ق��ائ�لا �إن الإع�ل�ان اجلديد‬ ‫ال ي��زال يح�صن ق��رارات الرئي�س واجلمعية‬ ‫الت�أ�سي�سية وجمل�س ال�شورى‪.‬‬ ‫واعترب �إ�سحاق �أن الإع�لان الد�ستوري‬ ‫�أعيد ب�شكل �أكرث جتميال من ال�شكل ال�سابق‪،‬‬ ‫على حد و�صفه‪.‬��� ‫وب� � ��دوره‪� � ،‬ص��رح امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م ح��زب‬ ‫امل�صريني ا ألح� ��رار �أح�م��د خ�يري �أن حزبه‬ ‫ي��رى �أن ا إلع�ل�ان الد�ستوري اجلديد التف‬ ‫ح��ول الإع �ل�ان ال��د��س�ت��وري ال���ص��ادر ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫التزام ال�شرعية‬ ‫يف ال�سياق نف�سه‪ ،‬ح��ذر حت��ال��ف القوى‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة يف م�صر م��ن مغبة م��ا و�صفه‬

‫ب ��االن �ق�ل�اب ع �ل��ى ال �� �ش��رع �ي��ة ال �ت��ي ميثلها‬ ‫الرئي�س حممد مر�سي‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار التحالف يف بيانه �إىل ��ض��رورة‬ ‫�إج��راء اال�ستفتاء على الد�ستور يف موعده‪،‬‬ ‫واع�ت�بره خطوة يف طريق اال�ستقرار وبناء‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة امل�صرية‪.‬‬ ‫وق��د وق��ع على ال�ب�ي��ان ك��ل م��ن الهيئة‬ ‫ال���ش��رع�ي��ة ل�ل�ح�ق��وق وا إل�� �ص�ل�اح‪ ،‬وال��دع��وة‬ ‫ال�سلفية‪ ،‬واجلماعة الإ�سالمية‪ ،‬والإخ��وان‬ ‫امل �� �س �ل �م��ون‪ ،‬وراب� �ط ��ة ع �ل �م��اء أ�ه� ��ل ال���س�ن��ة‪،‬‬ ‫وجم�ل����س أ�م �ن��اء ال� �ث ��ورة‪ ،‬ون �ق��اب��ة ال��دع��اة‪،‬‬ ‫واجلبهة ال�سلفية‪ ،‬وح��زب النور‪ ،‬واحلرية‬ ‫وال � �ع� ��دال� ��ة‪ ،‬وال� �ب� �ن ��اء وال �ت �ن �م �ي��ة‪ ،‬وح ��زب‬ ‫الأ�صالة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ساعات ال�ت��ي �سبقت التو�صل‬ ‫لل��إع�ل�ان ال��د� �س �ت��وري اجل��دي��د ق��د �شهدت‬ ‫م�ب��ادرة حل��ل الأزم��ة �أطلقتها �أح��زاب م�صر‬ ‫ال�ق��وي��ة وال��و��س��ط وغ��د ال �ث��ورة واحل���ض��ارة‪،‬‬ ‫وتت�ضمن �إ� �ص��دار �إع �ل�ان د� �س �ت��وري جديد‬ ‫بتعديل امل��ادة الثانية و�إل�غ��اء امل��ادة ال�ساد�سة‬

‫من الإعالن الد�ستوري حمل اخلالف‪ .‬كما‬ ‫تت�ضمن �إعادة م�شروع الد�ستور �إىل اجلمعية‬ ‫الت�أ�سي�سية ملناق�شته من جديد‪.‬‬ ‫اجلي�ش‪ :‬نحن هنا‬ ‫ويف � �ش ��أن ذي ��ص�ل��ة خ��رق��ت م�ق��ات�لات‬ ‫حربية عدة جدار ال�صوت فوق القاهرة على‬ ‫ارتفاع منخف�ض ظهر �أم�س االح��د‪ ،‬يف اطار‬ ‫تدريبات ل�صد "هجمات معادية" وتامني‬ ‫االه��داف احليوية واملن�ش�آت الهامة بالدولة‬ ‫بح�سب ما افاد م�صدر ر�سمي‪.‬‬ ‫وقالت وكالة انباء ال�شرق االو��س��ط ان‬ ‫الفريق االول عبد الفتاح ال�سي�سي القائد‬ ‫ال�ع��ام وزي��ر ال��دف��اع واالن �ت��اج احل��رب��ي �شهد‬ ‫االح��د تدريبات ت�ضمنت "اقالع ت�شكيالت‬ ‫جوية من عدد من القواعد اجلوية يف توقيت‬ ‫متزامن ل�صد الهجمات اجل��وي��ة املعادية"‬ ‫و"تامني االه��اف احليوية واملن�ش�آت الهامة‬ ‫بالدولة التي تقع يف نطاق امل�س�ؤولية"‪.‬‬ ‫وكانت القوات امل�سلحة امل�صرية ا�صدرت‬ ‫ال�سبت بيانا دعت فيه للحوار للو�صول �إىل‬

‫الرياض تتهم «جهات أجنبية منظمة» بتدبري‬ ‫الهجوم اإللكرتوني على شركة أرامكو النفطية‬ ‫الريا�ض ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعترب م�س�ؤول يف �شركة �أرام�ك��و النفطية ال�سعودية‬ ‫العمالقة �أن الهجوم الإلكرتوين ال��ذي ا�ستهدف ال�شركة‬ ‫ك��ان ه��دف��ه وق��ف ت��دف��ق نفط وغ��از اململكة ال�سعودية �إىل‬ ‫الأ�� �س ��واق امل�ح�ل�ي��ة وال �ع��امل �ي��ة‪ .‬وق ��ال م�ت�ح��دث ب��ا��س��م وزارة‬ ‫الداخلية ال�سعودية �إن الهجوم "�شنته جمموعة منظمة‬ ‫من خارج اململكة ومن عدة دول"‪.‬‬ ‫اعترب م�س�ؤول يف �شركة ارام�ك��و النفطية ال�سعودية‬ ‫العمالقة �أم�س الأح��د �أن اخ�تراق �شبكتها الإلكرتونية يف‬ ‫�آب املا�ضي كان هدفه اقت�صاد اململكة و"وقف تدفق النفظ‬ ‫والغاز �إىل الأ�سواق حمليا وعامليا"‪.‬‬ ‫وق��ال عبداهلل ال�سعدان رئي�س جلنة التحقيق املكلفة‬ ‫ال�ن�ظ��ر يف ال�ه�ج��وم الإل �ك�ت�روين ال ��ذي �أع�ل�ن��ت ع�ن��ه �شركة‬ ‫النفط الوطنية ال�سعودية العمالقة يف ‪� 27‬آب خالل م�ؤمتر‬ ‫�صحايف �إن "الهجوم مل ي�ستهدف ارامكو ككيان فقط بل‬ ‫ا�ستهدف اقت�صاد البلد ب�أكمله"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن "الهدف ك��ان وق��ف ت��دف��ق ال��زي��ت وال�غ��از‬ ‫�إىل الأ� �س��واق املحلية وال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬ل�ك��ن �آرام �ك��و ا�ستطاعت‬ ‫االلتزام بتعهداتها (‪ ،)...‬لكن يجب عدم التقليل من حجم‬ ‫االخرتاق"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ال �� �س �ع��دان‪" :‬هناك ال �ع��دي��د م ��ن ال ��درو� ��س‬ ‫ال�ت��ي ا�ستخ�صلناها م��ن الهجوم"‪ ،‬الف�ت��ا �إىل �أن ال�شركة‬ ‫"ا�ستطاعت حتديد كيفية االخرتاق والفريو�س كذلك"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �آرام�ك��و �أعلنت �إع��ادة ت�شغيل جميع خدماتها‬ ‫الإلكرتونية التي تعطلت ج��راء فريو�س "تخريبي" ا ّثر‬ ‫على حوايل ثالثني �ألف جهاز كمبيوتر تابع لل�شركة‪ ،‬لكنه‬ ‫مل ي�ؤثر على العمليات احليوية املتعلقة بالنفط‪.‬‬

‫الريا�ض‬

‫ي�شار �إىل �أن ال�شركة ك�شفت عن تعر�ضها للهجوم بعد‬ ‫قرابة �أ�سبوعني من ح�صوله‪.‬‬ ‫وك��ان قرا�صنة معلوماتية �أع�ل�ن��وا م�س�ؤوليتهم عن‬ ‫الهجوم الإلكرتوين على �آرامكو‪.‬‬ ‫وقد �أعلنت ال�شركة �أنها تعاملت مع الفريو�س ب�شكل‬ ‫"�سريع وفعال"‪ ،‬وحظرت الدخول على �شبكتها الإلكرتونية‬ ‫من اخل��ارج كـ"�إجراء احرتازي"‪ ،‬وطهرت جميع الأجهزة‬ ‫امل�صابة من الفريو�س و�إعادتها �إىل اخلدمة‪.‬‬ ‫و�آرام �ك��و ه��ي ال���ش��رك��ة ال��وط�ن�ي��ة امل���س��ؤول��ة ع��ن نفط‬ ‫ال�سعودية‪� ،‬أغنى بلد بالنفط يف العامل و�أكرب م�صدر للخام‪.‬‬ ‫كما �شرح ال�سعدان �أنه "نتج عن االخرتاق التخريبي‬ ‫زرع ف�يرو���س م�ص�صم خ�صي�صا ل��ذل��ك‪ ،‬وق��ام مب�سح ملف‬

‫رئي�سي للت�شغيل‪ ،‬ما �أدى �إىل �شلل م�ؤقت يف �أح��د املواقع‬ ‫وتعطيله‪ ،‬لكن الغر�ض منه كان للت�ضليل والتغطية على‬ ‫الهجوم الرئي�سي"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ردا على �س�ؤال �أن "الكوادر الب�شرية يف �آرامكو‬ ‫م�ؤهلة للت�صدي لأي هجمات (‪ ،)..‬ولن نوقع (عقدا) مع‬ ‫�شركة متخ�ص�صة يف جمال احلماية" و�أمن املعلومات‪.‬‬ ‫وحول التن�سيق مع قطر‪ ،‬حيث تعر�ضت "را�س غاز"‬ ‫لهجوم مماثل‪ ،‬قال ال�سعدان‪�" :‬أخذنا درو�سا من الهجوم‬ ‫الذي تعر�ضت له �شركة الغاز القطرية و�أخذوا هم بدورهم‬ ‫منا"‪.‬‬ ‫و�أكد �أن "ال�شبكة الإلكرتونية يف �آرامكو تعد من �أكرب‬ ‫ال�شبكات يف العامل‪ ،‬وتتكون من عدة �أجزاء ت�ستخدم نظما‬

‫ت�شغيلية عديدة و�أنظمة خمتلفة‪ ،‬فبالإ�ضافة �إىل حوا�سيب‬ ‫املوظفني ال�ت��ي ترتبط ب� أ�ح��د أ�ج ��زاء ال�شبكة‪ ،‬ه�ن��اك نظم‬ ‫منف�صلة أ�خ��رى لإدراة ا ألع�م��ال الرئي�سة املتعلقة باحلفر‬ ‫والتنقيب ومعامل االنتاج والتوزيع"‪.‬‬ ‫و�أ�شار كذلك �إىل "نظم لإدارة الأعمال املالية واملوارد‬ ‫ال�ب���ش��ري��ة ال �ت��ي مل ت �ت � أ�ث��ر ب �ه��ذه ال�ه�ج�م��ة‪ ،‬ورغ ��م أ�ه�م�ي��ة‬ ‫حوا�سيب املوظفني التي ت�أثرت بالهجوم‪ ،‬لكنها يف الواقع‬ ‫متثل جزءا �صغريا ن�سبيا من ال�شبكة"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال املتحدث الأمني با�سم وزارة الداخلية‬ ‫ال �ل��واء من�صور ال�ترك��ي �إن ف��ري��ق التحقيق امل���ش�ترك من‬ ‫ال��وزارة و�آرام�ك��و "متكن من التو�صل �إىل نتائج متقدمة‬ ‫وم�شجعة‪ ،‬ف��ال�ه�ج��وم �شنته جم�م��وع��ة منظمة م��ن خ��ارج‬ ‫اململكة ومن عدة دول"‪.‬‬ ‫لكنه امتنع عن الإف�صاح عن املزيد‪ ،‬قائال �إن "م�صلحة‬ ‫التحقيق تق�ضي بعدم الك�شف عن �أي نتائج"‪.‬‬ ‫و�أكد الرتكي "عدم تورط �أي موظف �أو مقاول يعمل‬ ‫مع �آرامكو يف االخرتاق"‪.‬‬ ‫و�أجاب ردا على �س�ؤال �إن "اجلماعات املنظمة ال ترتك‬ ‫�أثرا للو�صول �إليها‪ ،‬وال��دول تقع يف �أربع قارات خمتلفة"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن التحقيقات يلزمها املزيد من الوقت‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬نتوقع �أن تتزايد الهجمات بدعم من دول �أو‬ ‫منظمات �إرهابية �أو �أفراد رغبتهم ال�سرقة �أو غريها"‪ ،‬داعيا‬ ‫�إىل "�إقامة مركز (‪ )..‬وو�ضع قواعد و�ضوابط تلزم جميع"‬ ‫ال�شركات حلماية �شبكاتها االلكرتونية‪.‬‬ ‫واعترب املتحدث ا ألم�ن��ي �أن ما "تعر�ضت له �آرامكو‬ ‫�أكرب من عملية قر�صنة فهو �إرهاب �إلكرتوين"‪.‬‬ ‫وختم �أن "اتفاقية التعاون الأمني اخلليجي �ستقدم‬ ‫الكثري يف حماية �أمن املعلوماتية يف املنطقة"‪.‬‬

‫الربادعي‪ :‬تحالفنا مع الفلول ملواجهة خطر اإلسالميني‬ ‫اع�ت�رف ال��دك�ت��ور حممد ال�برادع��ي رئي�س ح��زب الد�ستور‬ ‫و�أح��د �أب��رز ق��ادة اجلبهة الوطنية للإنقاذ التي تقود املعار�ضة‬ ‫�ضد الرئي�س امل�صري حممد مر�سي ب�أنهم ا�ضطروا للجوء �إىل‬ ‫التحالف مع "فلول" ح��زب مبارك القدمي من �أج��ل الت�صدي‬ ‫للأحزاب الإ�سالمية التي حتمل م�شروعا غام�ضا ح�سب قوله‪.‬‬ ‫ول �ف ��ت ال�ب��رادع� ��ي يف م �ق��ال��ه ال � ��ذي ن �� �ش��ره يف ��ص�ح�ي�ف��ة‬ ‫"الفاينان�شيال تاميز" الربيطانية �إىل �أن الثوار الذين �شاركوا‬

‫يف ال�ت�خ�ل����ص م��ن ن �ظ��ام ال��رئ�ي����س م �ب��ارك ي�ت�ح��ال�ف��ون الآن مع‬ ‫فلول حزبه القدمي‪ ،‬حيث يتحد ا إلث�ن��ان يف مواجهة "امل�شروع‬ ‫الإ�سالمي الغام�ض" الذي يدفع مر�سي وم�ؤيديه البالد جتاهه‪،‬‬ ‫على حد قوله‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�برادع��ي يف مقاله �أن م�صر الآن منق�سمة بني‬ ‫فريقني‪ :‬الأول ي�ضم الإ�سالميني‪ ،‬والثاين ي�ضم باقي ال�شعب‪،‬‬ ‫حمذراً من �أن الباب مفتوحاً امام �سيناريوهات عدة مثل تدخل‬

‫اجلي�ش‪� ،‬أو إ�ن��دالع ث��ورة ال�ف�ق��راء‪� ،‬أو حتى إ�ن��دالع ح��رب �أهلية‪،‬‬ ‫وانتقد رئي�س حزب الد�ستور‪ ،‬الدور الذي لعبته القوات امل�سلحة‬ ‫امل�صرية يف �أع�ق��اب ث��ورة ‪ 25‬يناير متهماً إ�ي��اه��ا ب�إف�ساد املرحلة‬ ‫الإنتقالية بال�سماح ب�إجراء الإنتخابات الربملانية التي �أ�سفرت‬ ‫عن فوز الإ�سالميني ب�أغلبية �ساحقة‪ ،‬بينما �أثنى على املحكمة‬ ‫الد�ستورية العليا‪ ,‬لأنها �ألغت جمل�س ال�شعب الذي اعتربه �أنه ال‬ ‫ميثل ال�شعب امل�صري ح�سب قوله ‪.‬‬

‫توافق "يحقق م�صالح الوطن واملواطنني"‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دة ان �ه��ا ل��ن ت�سمح ب��دخ��ول ال �ب�لاد يف‬ ‫"نفق مظلم"‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ال���س�ي���س��ي ا ألح� � ��د �أن "القوات‬ ‫امل�سلحة ه��ي م�ل��ك لل�شعب وه��ي ج��زء من‬ ‫الدولة امل�صرية ت�ضع م�صلحة الوطن وامنه‬ ‫ال �ق��وم��ي ف ��وق ك��ل اع �ت �ب��ار وت� � ��ؤدي مهامها‬ ‫الوطنية بكل نزاهة وحيادية ال تنحاز لأي‬ ‫ط��رف �أو ف�صيل ��س��وى ال�شعب امل�صري"‪،‬‬ ‫م�ؤكدا "�ضرورة تكاتف اجلميع و�أن يكونوا‬ ‫ي ��دا واح � ��دة ل�ل�ح�ف��اظ ع �ل��ى وح� ��دة ال��وط��ن‬ ‫وا�ستقراره ومواجهة التحديات التي تهدد‬ ‫الأمن القومي امل�صري"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ط��ائ��رات حربية اخ�ترق��ت ج��دار‬ ‫ال�صوت ف��وق القاهرة وحمافظات م�صرية‬ ‫�أخرى يف نهاية ت�شرين الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ت�ح��دث الر�سمي با�سم ال�ق��وات‬ ‫امل���س�ل�ح��ة امل �� �ص��ري��ة ح�ي�ن�ه��ا �إن �ه ��ا �إج� � ��راءات‬ ‫الختبار قدرة و�سائل الإن��ذار وق��وات الدفاع‬ ‫اجلوي على ت�أمني املجال اجلوي امل�صري‪.‬‬

‫«أبو إسماعيل» ينجو‬ ‫من محاولة اغتيال‬ ‫�صحيفة امل�صريون‬ ‫جن��ا ال���ش�ي��خ ح ��ازم ��ص�لاح‬ ‫�أبو �إ�سماعيل‪ ،‬املر�شح الرئا�سي‬ ‫امل�ستبعد‪ ،‬من حماولة اغتيال‬ ‫ل� �ي ��ل ال �� �س �ب��ت ع� �ل ��ى ي� ��د �أح� ��د‬ ‫ال �� �ش �ب��اب خ�ل�ال م �� �ش��ارك �ت��ه يف‬ ‫االعت�صام �أم��ام مدينة الإنتاج‬ ‫الإع�ل�ام الإع�لام��ي مبدينة ‪6‬‬ ‫�أك�ت��وب��ر للمطالبة ب�ـ "تطهري‬ ‫الإعالم"‪ ،‬ب �ع��د �أن ا��س�ت�ط��اع‬ ‫اخ� �ت ��رق احل � ��واج � ��ز الأم� �ن� �ي ��ة‬ ‫ال�صارمة حول املعت�صمني‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك ب �ع��د �أن ت��وج��ه‬ ‫�أح��د الأ�شخا�ص �صوب املن�صة‬ ‫ال�ت��ي ي�ستخدمها املعت�صمون‬ ‫لإذاع� ��ة ب�ي��ان��ات�ه��م وه��ي ع�ب��ارة‬ ‫ع� ��ن ع ��رب ��ة ن �� �ص��ف ن� �ق ��ل ب�ه��ا‬ ‫ميكروفون‪ ،‬و��س��أل ع��ن ال�شيخ‬ ‫وما �أن �أ�شار �أحدهم �إليه حتى‬ ‫�سارع ب� إ�خ��راج �سالح ن��اري كان‬ ‫ي�خ�ف�ي��ه ب�ي�ن ط �ي��ات م�لاب���س��ه‬ ‫ف�سارع املحيطون به و�أم�سكوا‬ ‫به وح��اول��وا ت�سليمه لل�شرطة‬ ‫ل املكان‪.‬‬ ‫التي مت أ‬ ‫ويف � � �ش � ��أن م �ت �� �ص��ل‪ ،‬ق��ال‬ ‫ال��دك �ت��ور ي���س��ري ح �م��اد ن��ائ��ب‬ ‫رئي�س ح��زب ال�ن��ور‪ ،‬واملتحدث‬ ‫ال��ر��س�م��ي ب��ا��س��م احل� ��زب‪" :‬يف‬ ‫حالة تعر�ض الرئي�س حممد‬ ‫م��ر��س��ي للخطر ��س�ت�ق��وم على‬ ‫الفور ثورة �إ�سالمية‪ ،‬ولو قتل‬ ‫الرئي�س �ستقوم ثورة �إ�سالمية‬

‫تطالب‪ -‬بحكم �إ�سالمي كامل‬‫على �أر�ض م�صر"‪.‬‬ ‫و�أ� � � � �ض� � � ��اف ح � � �م� � ��اد‪ ،‬ع�بر‬ ‫� �ص �ف �ح �ت��ه ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ة ع�ل��ى‬ ‫م��وق��ع ال �ت��وا� �ص��ل االج�ت�م��اع��ي‬ ‫"في�سبوك" �أم� �� ��س الأح � ��د‪:‬‬ ‫"الأغلبية اللي متخيلني �أنهم‬ ‫ممكن بقتل مر�سي‪� ،‬إن املجل�س‬ ‫الع�سكري‪ ،‬يرجع يحكم م�صر‬ ‫ومي �� �س �ك �ه��ا رئ� �ي� �� ��س ع �� �س �ك��ري‬ ‫�أو رئ �ي ����س ع �ل��ى ك�ي�ف�ه��م �أح ��ب‬ ‫�أفهمهم �أن �أقوى جيو�ش العامل‬ ‫ال ت�ستطيع ردع ثورة �إ�سالمية‬ ‫وال حتى ثورة عادية"‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع‪" :‬احل�شود ال �ل��ي‬ ‫ب �ت �ح �� �ض��ر خ �ط �ب��ة يف م���س�ج��د‬ ‫وال� ��� �ش ��وارع امل �ح �ي �ط��ة ب ��ه لأي‬ ‫� �ش �ي��خ م ��ن م �� �ش��اي��خ امل���س�ل�م�ين‬ ‫امل���ش�ه��وري��ن ي �ع��ادل ‪� 5‬أ��ض�ع��اف‬ ‫ح� ��� �ش ��ود امل� �ع ��ار�� �ض ��ة ده ع �ل��ى‬ ‫الفر�ض �أن احل�سابات بالعدد"‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ال�صفحة الثقافية‬ ‫‪ ..‬بالتعاون مع‬

‫م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة‬ ‫‪www.thaqafa.org‬‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫ال�شاعر املقد�سي وائل �أبو عرفة‪:‬‬

‫إن كلماتي مشحونة بهموم الشعب الذي أنا قطعة‬ ‫من نسيجه ومحملة بآماله وآالمه‬

‫من �أ�سبوع �إىل �أ�سبوع‪..‬‬

‫أربعة عشر بنفسجة!‬ ‫حممد �أبو عزة‬

‫�أجرى اللقاء‪ :‬وحيد تاجا‬ ‫وائل �أبو عرفة من مواليد ‪ 1958‬يف بيت املقد�س‪ ،‬عا�شق لل�شعر والأدب والقد�س �إىل �أعلى درجة من درجات الت�صوف والرهبنة‪.‬‬ ‫حائز على �إج��ازة االخت�صا�ص يف جراحة الكلى وامل�سالك البولية‪� ،‬أ�ستاذ حما�ضر يف كلية الطب‪ ،‬جامعة القد�س ورئي�س اجلمعية‬ ‫الفل�سطينية جلراحة امل�سالك البولية‪ .‬ويعترب �أحد �أف�ضل مئة طبيب يف العامل‪ ،‬يف تخ�ص�صه‪.‬‬ ‫�صدر له ديوان «حلم على باب املدينة» و«البكاء على �أبواب غرناطة»‪.‬‬ ‫كتب العديد من املقاالت الأدبية والنقدية يف جريدة القد�س والدوريات املحلية والعربية‪ ،‬وق�صائد من�شورة على موقعي املو�سوعة‬ ‫العاملية لل�شعر العربي و�شبكة الأدب العربي‪.‬‬ ‫له حتت الطبع ن�صو�ص نرثية «ر�سائل �إىل امرئ القي�س‪ -‬يوميات من القد�س»‪.‬‬ ‫« ُتتّهم» ب�أنّك �شاعر م�سكون بهموم الوطن‬ ‫وال�شعب‪.‬‬ ‫ �أعتقد �أن ال مكان لل�شعر �إذا كان عبثيا دومنا‬‫ر�سالة‪ ،‬وقدر ال�شعر �أن يولد من ينبوع الإن�سانية‬ ‫ك�ي�ف�م��ا ك��ان��ت و أ�ي �ن �م��ا وج � ��دت‪ ،‬وب �ك��اف��ة أ���ش�ك��ال�ه��ا‬ ‫و�ألوانها‪ ،‬الإن�سان واملكان ي�ش ّكالن العن�صر الأ�سا�س‬ ‫لهذا احليز اجلغرايف الوجداين امل�سمى وطن‪ ،‬و�أن‬ ‫تكون �شاعرا م�سكونا بهموم و�أحالم وتطلعات هذا‬ ‫احليز االعتباري �إنمّ ا هي �شهادة �شرف �أكرث من �أن‬ ‫تكون تهمة لك ك�شاعر �صاحب ر�سالة‪ .‬ال �أعتقد �أنّ‬ ‫لكلماتي �أيّ معنى �أو قيمة �إذا مل تكن هذه الكلمات‬ ‫م���ش�ح��ون��ة ب �ه �م��وم ال���ش�ع��ب ال� ��ذي أ�ن� ��ا ق�ط�ع��ة من‬ ‫ن�سيجه‪ ،‬وحم َّملة ب�آماله و�آالم��ه‪� .‬سعد اهلل و ّنو�س‬ ‫ق��ال نحن حمكومون ب��ا ألم��ل‪ ،‬و أ�ن��ا ك�شاعر ال �أجد‬ ‫لنف�سي ول�شعري مكانا دون االنحياز الكامل لهموم‬ ‫و�آمال الوطن‪.‬‬ ‫»حلم على باب املدينة»‪« ,‬البكاء على �أبواب‬ ‫غرناطة»‪ ،‬ما حكايتك مع الأبواب‪ ،‬وهل‬ ‫تراها «مو�صدة» وجمرد «حلم»؟‬ ‫ نحن نعي�ش يف زمن الأب��واب املغلقة‪ ،‬ولي�س‬‫�أمامنا �إ ّال اال�ستمرار بالطرق على ه��ذه الأب��واب‬ ‫لفتحها على م�صراعيها‪ .‬حلمنا جميعا كعرب �أن‬ ‫نفتح �أبواب احلرية والكرامة و�أن ن�شعر ب�إن�سانيتنا‬ ‫ووجودنا و�أن ّ‬ ‫نحطم هذه احل��دود امل�صطنعة على‬ ‫خ��ارط��ة وط�ن�ن��ا ال�ك�ب�ير ف�ع�لا ول�ي����س ا��س�م��ا فقط‪.‬‬ ‫احل�ل��م ف�ع��ل م �� �ش��روع‪ ،‬ب���ش��رط �أن ن�ب��ذل ك��ل م��ا يف‬ ‫م��ا و�سعنا لتحقيقه‪ .‬م�شكلتنا �أ ّن �ن��ا نطيل احللم‬ ‫ومنتهن البكاء‪ ،‬فما زلنا وبعد خم�سة قرون نبكي‬ ‫على �أجم��ادن��ا يف ا ألن��دل ����س‪ ،‬ون�ق��ف ح��ائ��ري��ن أ�م��ام‬

‫حا�ضرنا املتجمد وم�ستقبلنا املجهول الذي هو �أهم‬ ‫بكثري من املا�ضي الذي لن يعود‪ .‬ومن هنا‪ ،‬فنحن‬ ‫ما زلنا نحلم على أ�ب��واب امل��دن‪ ،‬ونبكي على أ�ب��واب‬ ‫غرناطة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫�أي�ضا تتّهم ب�أنّك «م�سكون بالقد�س»‪ ،‬فهي ال‬ ‫تكاد تغيب عن ق�صائدك تلميحا �أو ت�صريحا‪،‬‬ ‫فما الذي تعنيه زهرة املدائن بالن�سبة لك؟‬ ‫ �صدق من �سماها زهرة املدائن‪ ،‬هي م�سقط‬‫ال��ر�أ���س‪ ،‬ومرتع الطفولة وال�صبا‪ ،‬والأم احلنون‪،‬‬ ‫وعرو�س العروبة على ر�أي ال�شاعر الكبري مظفر‬ ‫ال �ن��واب‪ .‬ال �أج��د لق�صائدي ع�ط��را �أو رون�ق��ا دون‬ ‫ذك��ره��ا �أو التلميح لها‪ ،‬فهي مثل امللح يف الطعام‬ ‫كثريا ما تقتحم الق�صيدة رغما ع ّني ودون ا�ستئذان‬ ‫لتجد مكانها من غري تخطيط م�سبق‪� .‬شوارعها‪،‬‬ ‫ح�ج��ارت�ه��ا‪� ،‬أزق �ت �ه��ا‪ ،‬م���س��اج��ده��ا‪ ،‬كنائ�سها‪ ،‬رائ�ح��ة‬ ‫حت�سه‬ ‫الزعرت والنعناع يف �أ�سواقها‪ ،‬كل ذلك تراه �أو ّ‬ ‫م��ن خ�لال جت��وال��ك يف الق�صيدة‪� .‬أمل تقل �أ ّن�ن��ي‬ ‫م�سكون بهموم الوطن!‬ ‫يلحظ ابتعاد ال�شعراء الفل�سطينيني يف‬ ‫«هم الق�ضية الفل�سطينية»‬ ‫ق�صائدهم عن ّ‬ ‫واالنغما�س �أكرث ف�أكرث يف ال�شعر الذاتي‪.‬‬ ‫ م��ن ح��ق ال���ش��اع��ر �أن ي�ك�ت��ب ع��ن �أيّ ��ش��يء‬‫ي�لام����س وج��دان��ه و�إن���س��ان�ي�ت��ه‪ ،‬والفل�سطيني هو‬ ‫ك�غ�يره �إن���س��ان يحب وي�ك��ره ويعمل ويتعلم وكما‬ ‫قال دروي�ش ل�سنا مالئكة‪� .‬إذا كنت تق�صد �أنّ هناك‬ ‫البع�ض قد اختاروا الغرق يف الذاتية واالبتعاد عن‬ ‫اله ّم الوطني ف�أنا �أوافقك‪ ،‬ولكنهم ق ّلة رمبا �سيطر‬ ‫عليهم ال�شعور بالإحباط والي�أ�س من هذه املرحلة‬ ‫االنهزامية التي مي ّر بها الوطن العربي ككل مع‬

‫الفنانة الت�شكيلية الفل�سطينية هناء دي��ب امل��ول��ودة يف‬ ‫مدينة دم�شق عام ‪ ،1961‬وتعود �أ�صول عائلتها �إىل لواء حيفا‬ ‫الفل�سطينية وق��د غ��ادروه��ا ُم�ك��ره�ين عقب نكبة فل�سطني‬ ‫الكربى عام ‪.1948‬‬ ‫�شغلتها ال�ف�ن��ون الت�شكيلية والتطبيقية منذ �سنوات‬ ‫عمرها املبكرة‪ ،‬ورافقتها يف م�سرية حياتها التعليمية واملهنية‪،‬‬ ‫واك�ت�م�ل��ت ومن��ت يف ظ�ل�ال حا�ضنتها ا أل� �س��ري��ة‪ ،‬ك��ان��ت وم��ا‬ ‫زالت مفتونة بحوارية الطني وعجائنه اخلزفية الت�شكيلية‬ ‫منها والنحتية‪ ،‬جتوب يف جمرة عراكها اليدوي ومُدركاتها‬ ‫ال�ب���ص��ري��ة وامل�ت�خ�ي�ل��ة‪ ،‬ل� ُت�خ��رج�ه��ا يف ��س�ي��اق جم�م��وع��ة من‬ ‫التجارب واملبتكرات املن�سجمة مع ذاتها الباحثة واجلمالية‪.‬‬ ‫�ساعدها يف ذلك حا�ضنتها االجتماعية وزوجها الفنان‬ ‫وال�ن�ح��ات الفل�سطيني زك��ي ��س�لام خ�صو�صاً ال��ذي �أحاطها‬ ‫ب��ال��رع��اي��ة وااله�ت�م��ام ك� إ�ن���س��ان وف �ن��ان‪ ،‬مُ�شكلني عائلة فنية‬ ‫منتمية ل�شغاف وطن ومفا�صل ق�ضية عادلة ا�سمها «فل�سطني»‬ ‫حمكومة بن�ضال �شعبها من �أجل التحرير واحلرية امل�شتهاة‪،‬‬ ‫يرتجمونها يف �أعمال خزفية ونحتية مك�شوفة على الهواية‬ ‫واحلرفية والأكادميية واملهنية‪ ،‬وم�شفوعة مبظاهر االكت�ساب‬ ‫التقني وال��درب��ة متعددة ال�صنائع‪ ،‬وب��ال�ت��ايل ت�أليف فريق‬ ‫ت�شكيلي ت �ع��اوين يف م�ي��ادي��ن ��ش�����ى‪ ،‬ف��احت�ين �صفحة ابتكار‬ ‫مم�ي��زة يف احل��رك��ة الت�شكيلية الفل�سطينية وال���س��وري��ة ويف‬

‫م���س��ارات الت�شكيل الفني املج�سم املو�صولة بفنون النحت‬ ‫واخلزف والت�صوير بتقنياتها متنوعة الأدوات واخلامات‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ذك ��ره‪� ،‬أ ّن ال�ف�ن��ان��ة عملت يف م�ي��ادي��ن اخل��زف‬ ‫والنحت من ب��اب الهواية واكت�ساب اخل�برة وا إلف��ادة لذاتها‬ ‫وم��ن حولها يف �سياق ا أل� �س��رة واملجتمع م��ن خ�لال التعليم‬ ‫وت��دري����س م��واد �أ�س�س الت�صميم اخل��زيف يف املعهد املتو�سط‬ ‫للفنون التطبيقية بدم�شق ما بني �أعوام ‪ ،2000-1997‬ف�ض ًال‬ ‫عن ح�ضورها الفني الت�شكيلي والثقايف الدائمني مبجاالت‬ ‫تخ�ص�صها ومُ�شاركتها يف جميع املعار�ض اجلماعية الحتاد‬ ‫الفنانني الفل�سطينيني ومديرية الفنون اجلميلة يف �سورية‬ ‫منذ العام ‪ .1984‬ولها نحو ثالثة معار�ض ثنائية مع زوجها‪،‬‬ ‫وحائزة على اجلائزة الثانية لفنون اخلزف يف مهرجان دم�شق‬ ‫للثقافة والرتاث احلادي ع�شر عام ‪.2004‬‬ ‫اخل��زف لديها مُتناغم مع جتليات الأواين الفخارية‪،‬‬ ‫ولكنها مدونة ال�سطوح ب�شرائح طينية نافرة ُتظهر بع�ضاً‬ ‫من توا�شيح �شكلية لأ�شجار و�أزه��ار يف حلة لونية‪ ،‬مو�صولة‬ ‫بالتب�سيط امل���س��اح��ي وامل��رون��ة احل��رك�ي��ة ومم��زوج��ة بح�س‬ ‫ال�ط�ف��ول��ة وال�ع�ب��ث ال�شكلي امل�ق���ص��ود يف �إخ��راج �ه��ا ب�صورة‬ ‫قريبة من عني املتلقي وقلبه‪ ،‬بينما نراها يف موا�ضع أُ�خرى‬ ‫ت�ت��دث��ر مب�سحة وط�ن�ي��ة ورم��زي��ة ب��ادي��ة ل�ل�ع�ي��ان‪ ،‬وم��رب��وط��ة‬ ‫ب�ح��� ّ�س االن�ت�م��اء ل��وط��ن فل�سطيني وق�ضية حت��ري��ر وع��ودة‬ ‫م�شروعة ومفتونة برمزية مفاتيح العودة املرتقبة للمنازل‬ ‫والبيوت التي غادرها �سكانها العرب الفل�سطينيني مجُربين‬

‫ي�صدر قريب ًا‪..‬‬

‫كتيب رسول اهلل‬ ‫صلى اهلل عليه وسلم‬ ‫يف املسجد األقصى‬ ‫ي�صدر قريباً عن م�ؤ�س�سة فل�سطني للثقافة �ضمن �سل�سلة‬ ‫مقامات قد�سية كتيب �صغري احلجم عظيم الفائدة حتت‬ ‫ا�سم “ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم يف امل�سجد الأق�صى من‬ ‫الت�ش ّوق �إىل اال�ستحقاق” مل�ؤلفه د‪�.‬أ�سامة جمعة الأ�شقر‪.‬‬ ‫وه��و ك �ت��اب ��ص�غ�ير احل �ج��م م��ر ّك��ز ال �ف��ائ��دة يك�شف عن‬ ‫مو�ضع امل�سجد الأق�صى وبيت املقد�س يف اهتمامات ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم و�أولوياته‪ ،‬ويحدد م�سارات هذا االهتمام‬ ‫وب��داي��ات��ه ومناحيه‪ ،‬حتى ا�ستوى على �صورته الإ�سالمية‬ ‫النا�صعة‪ ،‬ويقدّم هذه املعرفة �ضمن دوائ��ر �أفقية متداخلة‪،‬‬ ‫ا��ص�ط�ل��ح امل � ؤ�ل��ف ع�ل��ى ت�سميتها ب��امل �ق��ام��ات‪ ،‬وج�ع�ل�ه��ا �أرب �ع��ة‬ ‫مقامات هي‪ :‬مقام الت�ش ّوق والتط ّلع‪ ،‬ومقام البِ�شارة‪ ،‬ومقام‬ ‫التقدي�س‪ ،‬وم�ق��ام اال�ستحقاق‪ ،‬ونح�سب �أنّ ه��ذه اخلال�صة‬ ‫املعرفية الروحية والعلمية حتتوي مادة ثرية غزيرة ملن �أراد‬ ‫�أن يفهم �س َّر مكانة هذا املو�ضع يف الت�صور الإ�سالمي‪ ،‬ولو‬ ‫كان النا�س يف عهد املتون وال�شروح واحلوا�شي لأفا�ض النا�س‬ ‫يف بيان �أهمية ما تورده هذه اخلال�صة من معارف وحقائق‬ ‫وكوا�شف منتخبة من درا�سة عميقة لهذه الق�ضية‪.‬‬

‫وامل�شاركة ل�شعراء ال�شتات‪ ،‬كانت متاحة �أكرث منها‬ ‫ل�شعراء ال��داخ��ل‪ .‬ه��ذا ال يعني �أنّ هناك ع��ددا من‬ ‫�شعراء الداخل الفل�سطيني مل يفر�ضوا ح�ضورهم‬ ‫يف امل�شهد ال�شعري ال�ع��رب��ي‪ ،‬مثل �سميح القا�سم‬ ‫وعبد اللطيف عقل واملتوكل طه وغريهم‪.‬‬ ‫متار�س ن�شاطا �ضمن �أم�سية «قراءة يف‬ ‫كتاب»‪ ،‬هل ميكن الإطالل من خاللك على‬ ‫هذه الأم�سية ودورها يف احلركة الثقافية يف‬ ‫القد�س؟‬ ‫ م�شروع ق��راءة يف كتاب‪ ،‬هو حماولة لإع��ادة‬‫احلياة الثقافية �إىل مدينة القد�س يف ظل �سيا�سة‬ ‫احل �� �ص��ار وال � �ع ��زل‪ ،‬وان �ح �� �س��ار ال �ن �� �ش��اط ال �ث �ق��ايف‬ ‫ال �ب �ن��اء‪ .‬وه��و حم��اول��ة ل�ت�ع��ري��ف ا ألج �ي��ال ال�شابة‬ ‫ب � أ�ه��م امل�ف�ك��ري��ن والأدب � ��اء الفل�سطينيني وال�ع��رب‬ ‫و�إجن��ازات �ه��م ال�ف�ك��ري��ة م��ن خ�ل�ال كتبهم و��س�يرة‬ ‫حياتهم‪ ،‬مثل �إدوارد �سعيد وه�شام �شرابي وفدوى‬ ‫طوقان وحتى نل�سون منديال يف كتابه م�شوار طويل‬ ‫نحو احلرية‪ .‬فوجئت بكثافة احل�ضور وامل�شاركة‬ ‫مما‬ ‫ب��احل��وار والنقا�ش وخا�صة من قبل ال�شباب‪ّ ،‬‬ ‫يح ّملني م�س�ؤولية �أكرب وحافزا لال�ستمرار‪.‬‬

‫الفنانة هناء ديب‬

‫ت�شكيليون فل�سطينيون‬ ‫عبد اهلل �أبو را�شد‬

‫انح�سار امل ّد القومي و�شعورنا امل�ؤمل �أنّ الفل�سطيني‬ ‫قد ُترِك يف امليدان وحيدا‪� .‬أعتقد �أنّ هذه الظاهرة‬ ‫ع��اب��رة م��ع أ� ّن�ه��ا م�شروعة‪ .‬حتى الذاتية يف بع�ض‬ ‫تعب عن جتربة �شخ�صية هي جزء من‬ ‫الأحيان قد رّ‬ ‫كل‪� ،‬أمل يقل �إدوارد �سعيد �أنّ على كل فل�سطيني �أن‬ ‫يروي حكايته‪.‬‬ ‫ظلّ‬ ‫البحث عن ذاتية‬ ‫بالتايل‪ ،‬ويف‬ ‫تظن �أنّ ال�شاعر‬ ‫ال�شاعر وعدم املبا�شرة‪ ،‬هل ّ‬ ‫الفل�سطيني �ستكون له ال�شهرة نف�سها و�سيكون‬ ‫ل�شعره ال�صدى واالنت�شار نف�سهما؟‬ ‫ال �أواف ��ق �أنّ الق�ضية‪� ،‬أيّ ق�ضية مهما كانت‬ ‫ع��ادل��ة ميكنها �أن ت�صنع ��ش��اع��را‪ ،‬ب��ل العك�س من‬ ‫ذل ��ك ال���ش��اع��ر ه��و ال ��ذي ي �خ��دم ق�ضيته �إذا ك��ان‬ ‫�شاعرا مبدعا يحقق انت�شاره من خ�لال موهبته‬ ‫و إ�ب��داع��ه ولي�س من خ�لال عدالة ق�ضيته‪ .‬الكثري‬ ‫من ال�شعراء العرب خدموا الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وهم لي�سوا فل�سطينيني‪ .‬ويف املقابل هناك �شعراء‬ ‫فل�سطينيني مل ي�سمع بهم �أحد‪.‬‬ ‫كيف ترى الفارق بني �شعر الداخل‬ ‫الفل�سطيني و�شعر ال�شتات‪ ،‬وبالتايل هل ترى‬ ‫�أنّ ال�شعر الفل�سطيني ب�شكل عام خلق معاد ًال‬ ‫فني ًا للق�ضية الفل�سطينية؟‬ ‫ ال���ش�ع��ر الفل�سطيني � �س��واء يف ال��داخ��ل �أو‬‫ال�شتات هو جزء من ال�شعر العربي عامة‪ .‬ال �أجد‬ ‫ف��رق��ا ب�ي�ن ال��داخ��ل واخل � ��ارج م��ن ح�ي��ث امل��و��ض��وع‬ ‫واالن�ت�م��اء للق�ضية‪� .‬شعر ال��داخ��ل ل��ه خ�صو�صية‬ ‫مم ��ا م � َّي ��زه ب��امل�ب��ا��ش��رة‬ ‫ب��اع �ت �ب��اره ��ش�ع��ر م��واج �ه��ة ّ‬ ‫واخلطابية لدى بع�ض ال�شعراء على ح�ساب ال�شكل‬ ‫الفني للق�صيدة‪� .‬إ�ضافة �إىل �أنّ فر�صة االنت�شار‬

‫بفعل همجية الغرب الأوروب��ي والإنكليزي خ�صو�صاً‪ ،‬ليح ّل‬ ‫مكانهم ال�ع��دو املُغت�صب ال�صهيوين‪ ،‬وفيها دالل��ة وا�ضحة‬ ‫على التم�سك بالثوابت الوطنية والقومية ال�ساعية للتحرير‬ ‫والعودة‪.‬‬ ‫بينما نرى يف �أعمالها النحتية �صيغ �شكلية ومعاجلات‬ ‫تقنية ُم�غ��اي��رة مل��ا ه��ي عليه يف ح��رف�ي��ة اخل ��زف وم�ك��ون��ات��ه‪،‬‬ ‫وت�ق��ارب فيها م�ساحة التفكري الب�صري ال��واع��ي بالأ�شياء‬ ‫جمالية فكرة وخ�صو�صية توليف �شكلي‪ ،‬حممولة مبقوالت‬ ‫الفنانة ور�سائلها الب�صرية التي تو ّد �إي�صالها جلمهور الفن‬ ‫وال�ت�ل�ق��ي‪ُ .‬م�ن�ح��ازة يف �أ�ساليبها الو�صفية �إىل االجت��اه��ات‬ ‫التعبريية الرمزية والتعبريية التجريدية‪ ،‬مُعتمدة فيها‬ ‫على وظيفة الفن يف خدمة ق�ضايا املجتمع والإن�سان الدائر‬ ‫يف فلكها‪ ،‬وت�سعى لتوليد �صوراً ح�سيّة مُفعمة برمزية املعنى‬ ‫ومتفاعلة مع هموم الفل�سطينيني و أ�ح��زان�ه��م‪ ،‬ومعي�شتهم‬ ‫اليومية مبا فيها من �ألفة وحمبة وتكافل وتعاون‪.‬‬ ‫وجن��د يف بع�ضها الآخ ��ر تقا�سيم كفاحية فل�سطينية‬ ‫متوالدة من معني ال�تراث ال�شعبي الفل�سطيني‪ ،‬املغردة يف‬ ‫ف�ضاء الأم��ل املعقود واحل�ل��م املتبقي يف التحرير وال�ع��ودة‪،‬‬ ‫م�شفوعة بانتظار اللحظات الفا�صلة على الطريق‪ ،‬مزينة‬ ‫بالكوفية وما تعنيها من خ�صو�صية ن�ضالية تخت�صر املعاناة‬ ‫ورحلة املقاومة وال�صمود‪ ،‬مو�صولة مبفاهيم الأر�ض ومكانة‬ ‫الأم الفل�سطينية يف دالل�ت�ه��ا ال��رم��زي��ة وت��وري�ت�ه��ا ال�شكلية‬ ‫املتج�سدة ب�شخو�ص الن�سوة املتوترات يف منحوتات ن�صفية‬

‫ثالثية الأبعاد املنظورة‪ ،‬وحميمية التو�أمة ما بني مدلول‬ ‫الأر� ��ض وا ألن �ث��ى كوجهني مل�ساقات رم��زي��ة واح ��دة‪ ،‬وتعبري‬ ‫�صريح عن مقوالت الأمومة املتجلية فيهما بتداعيات �شكلية‬ ‫مبالمح هالمية م ّت�سعة جلميع الأمهات الفل�سطينيات‪.‬‬

‫�شيء ما‪..‬‬

‫قائمة شندلر‪..‬وقائمة اإلمام «بن غبريط»!‬ ‫«ق��ائ�م��ة �شندلر» ه��و ع �ن��وان الفيلم ال��ذي‬ ‫�أخ ��رج ��ه ��س�ي�ل�برج وي���س�ت�ع��ر���ض ف �ي��ه �أ� �س �ط��ورة‬ ‫«املحرقة»‪ ،‬والفيلم عُر�ض يف كل القارات‪.‬‬ ‫وقد زعم املخرج امل�شهور �أ ّنه عندما قرر �أن‬ ‫ي�صنع من الأ�سطورة فيلماً عكف على قراءة كل‬ ‫ما ُكتب‪ ،‬وعلى تق�صي كل احلقائق‪.‬‬ ‫ويف احلقيقة ف ��إنّ �سيلربج مل ي�ق��ر�أ كتاباً‬ ‫واح� ��داً‪� ،‬أو ح�ت��ى ف���ص� ً‬ ‫لا م��ن م��ؤل�ف��ات مواطنه‬ ‫الأمريكي ويليام �شرير الذي عا�ش �أحداث �أملانيا‬ ‫يف ظل النازية‪ ،‬وخ�لال احل��رب وبعدها‪ ،‬وعكف‬ ‫على درا�سة الوثائق الأملانية بعد ن�شرها‪ ،‬وكان‬ ‫بني �أوائ��ل الذين ك�شفوا احلقائق وواجهوا بها‬ ‫مواطنيهم‪ ،‬وف�ضحوا النفاق وال��ري��اء والثمن‬ ‫الباهظ ال��ذي دفعته الب�شرية عامة يف احلرب‬ ‫العاملية الثانية ولي�س اليهود وحدهم‪ ،‬ولو فعل‬ ‫�سيلربج ذلك لت�صبب عرقاً وخج ً‬ ‫ال‪ ،‬ورمبا عدل‬ ‫عن �إخراج فيلمه «قائمة �شندلر»‪.‬‬ ‫وباملنا�سبة هناك «قائمة عربية �إ�سالمية»‬ ‫ميكن �أن ت��ر ّد على «ق��ائ�م��ة �شندلر» وتفوقها‪،‬‬ ‫و�سنطلق عليها ا�سم «قائمة الإمام»‪.‬‬ ‫وخال�صة الق�صة �أنّ �إم��ام م�سجد باري�س‬ ‫«ب��ن غ�بري��ط»‪ ،‬م��ن �أ� �ص��ول م�غ��ارب�ي��ة‪ ،‬ق��ام �إب��ان‬ ‫االح�ت�لال ال�ن��ازي لباري�س ب ��إي��واء �أل��ف ومئتي‬ ‫طفل يهودي فقدوا �أ�سرهم‪.‬‬ ‫وط �ي �ل��ة � �س �ن ��وات االح � �ت �ل�ال ق � ��ام الإم��� � ��ام‬ ‫العربي امل�سلم بالإنفاق على الأطفال ورعايتهم‬

‫قبل �أن يت�ض ّوع عطرها البنف�سجي‪ ،‬انفجر بركان‬ ‫املن�سي‬ ‫دمها وتهاطل مع الأمطار يف (خميم الوافدين)‬ ‫ّ‬ ‫على �سيف البادية ال�سورية‪.‬‬ ‫انق�صفت �أعناقها؛ فيما كان ال�ضوء يقف على حافة‬ ‫ال�شم�س الذائبة‪ ،‬واختلجت �أوراقها كالع�صافري الزرقاء‪،‬‬ ‫وط ��ارت م��ن مدر�سة (البطيحة الأوىل) �إىل �أع�شا�ش‬ ‫النعا�س ال�ت��ي حت�ترق ف��وق العتبات العليا م��ن أ�ب��واب‬ ‫النهار الأخري‪.‬‬ ‫ث�لاث��ة ع���ش��ر ت�ل�م�ي��ذاً‪ ،‬ك��ان��ت �أ��ص��اب�ع�ه��م ال�صغرية‬ ‫مغطاة بغبار الطبا�شري‪ ،‬لقد فرغوا للت ّو من ت�سطري‬ ‫كلمات‪ :‬علمي‪..‬وطني‪..‬فوق ال�سبورة اخل�ضراء‪..‬‬ ‫ثالثة ع�شر تلميذاً‪ ،‬ر�سموا للت ّو خ��ارط��ة الوطن‪،‬‬ ‫وم��دن��ه وق��راه امل�ط�ف��أة‪ ،‬ث��م رك�ب��وا ه��ودج ال�شظايا التي‬ ‫فاج�أتهم يف مدر�ستهم الباردة‪ ،‬التي ع�صفت بها الريح‬ ‫تغط خارج ّ‬ ‫املتوح�شة‪ ،‬الريح التي ّ‬ ‫خط احلب‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ث�لاث��ة ع�شر تلميذاً‪ ،‬ن�سوا �أن ي�ت��أ ّب�ط��وا حقائبهم‬ ‫الثقيلة‪ ،‬فظ ّلت حتر�س مقاعدهم كالأيقونات‪ ،‬مد ّثرة‬ ‫ب��الأرج��وان ال��زاه��ي‪ ،‬وحنني ا ألم �ه��ات ال�ل��وات��ي مي�سكن‬ ‫بخ�شب اجلثامني‪ ،‬و�أمل الطعنة العاجز يف �ساعة املغيب‪.‬‬ ‫لكنهم مل ين�سوا مع ّلمتهم‪ ،‬فطارت معهم من دون‬ ‫�أجنحة �أو م�ت��اع‪ ،‬ط��ارت ّ‬ ‫لتغطيهم ب�شراع يعتنقه ال��دم‬ ‫الكنعاين‪ ،‬والفر�س املقتلعة من اجلغرافيا‪.‬‬ ‫هل نقول �أنّ البنف�سج الكنعاين ال ي�شبه �أيّ بنف�سج؟‬ ‫يبدو �أنّ الأمر كذلك‪ ،‬لأنه �سريع املوت خارج الرتبة‬ ‫الكنعانية‪ ،‬و�أيّ بنف�سجة �ضممت ��س��وف ت�ع�ي��دك �إىل‬ ‫خميلتك الغائبة‪ ،‬ودائ �م �اً تفاجئها الف�صول الكئيبة‪،‬‬ ‫فتح ّوم كما يح ّوم الطائر �ساعة االحت�ضار‪� ،‬أو كال�ضباب‬ ‫فوق الأع�شاب‪ ،‬ثم تنطوي كالفرا�شات يف حكايات الأجداد‬ ‫الذين احتفظوا بفواني�س الندم وذاكرة الطفولة‪.‬‬ ‫لأزه ��ار البنف�سج التي انق�صفت يف �ستني خميماً‪،‬‬ ‫ن�ن�ح�ن��ي ل�نر� �س��م ك�ل�م��ات�ن��ا ب ��ال ��دم‪ ،‬ب���س�ي��وف�ن��ا احل��زي�ن��ة‬ ‫املتحجرة‪،‬‬ ‫املحبو�سة يف أ�غ�م��اده��ا‪ ،‬وامل�ت� ّوج��ة بجراحها‬ ‫ّ‬ ‫و�شفرتها التي تنو�س بني القلب والقلب‪ ،‬حيث بنف�سج‬ ‫الروح‪ ،‬ع ّلنا ننه�ض من ح�ضي�ض الغربة‪.‬‬

‫ق�صة ق�صرية‬

‫حديث يف مقهى بنابلس‬ ‫احتقن وجه �أبو معروف بالدّم‪ ،‬و�أخذ ي�سعل وعيناه تدمعان‪ ،‬ناوله‬ ‫�أحدهم ك�أ�س ماء ف�أخذ ير�شفه ببطء ويده على �صدره‪ ،‬وقال وما زالت‬ ‫الدموع يف عينيه‪:‬‬ ‫ دنيا فانية ما عليها �أ�سف‪ ،‬ن�أكل اللقمة مغمّ�سة بالدم‪� ،‬شوف النا�س‪،‬‬‫�شوف البلد‪� ،‬شوف الأوالد‪� ،‬شوف اللي حواليك‪� .‬شايف اللي قاعد هناك‬ ‫و إ�ي��ده على خ��ده‪ ،‬عنده ثالثة �شباب يف احلب�س‪ ،‬واح��د حمكوم ‪� 130‬سنة‬ ‫وال�ث��اين ‪� 36‬سنة‪ ،‬والثالث ‪� 7‬سنوات‪ ،‬واللي ّ‬ ‫م�سطل هناك عنده بنت يف‬ ‫�سجن الرملة‪ ،‬يوم يقولوا ماتت ويوم يقولوا عا�شت‪ ،‬وال�شاب اللي هناك‬ ‫�أب��و ال�شوارب وعامل مثل ال�شبح‪ ،‬خرج من �شهرين من احلب�س‪ ،‬قعد يف‬ ‫امل�ست�شفى ع�شرين يوماً‪ ،‬معدته �صارت خردة‪ .‬واحد رايح‪ ،‬وواحد جاي‪.‬‬ ‫و�سعل �أبو معروف ثانية و�شرب ماء‪ ،‬لك ّنه ظ ّل ي�سعل‪.‬‬

‫�شعر‪..‬‬

‫وتن�شئتهم و�إخ�ف��ائ�ه��م داخ ��ل امل���س�ج��د‪ ،‬و�صمد‬ ‫�صموداً بطولياً‪ ،‬وحت ّمل �أ�شد العناء وامل�شقة يف‬ ‫�إخفاء الأطفال عن عيون النازيني‪ ،‬وبقي كذلك‬ ‫ح�ت��ى ان�ت�ه��ت احل ��رب وحت� ��ررت ب��اري ����س‪ ،‬وخ��رج‬ ‫الأطفال جميعاً‪.‬‬ ‫ل�ن���ص��اف ن�شري �إىل �أنّ بع�ض ال��دوائ��ر‬ ‫ول� إ‬ ‫الفرن�سية ك � ّرم��ت «ب��ن غ�بري��ط»‪ ،‬ويف مقدمة‬ ‫الذين ك ّرموه اجلرنال ديغول‪.‬‬ ‫و��ش� ّ�ب الأط �ف��ال ال�ي�ه��ود وك�ب�روا وت�ف� ّرق��وا‪،‬‬ ‫وح��اف��ظ بع�ضهم على عالقته ب��ا إلم��ام‪ ،‬وظ ّلوا‬ ‫ي �ق��وم��ون ب��زي��ارت��ه ب�ي�ن احل�ي�ن واحل�ي��ن‪ ،‬وك��ان‬

‫ب�ي�ن�ه��م ط�ف��ل ج ��زائ ��ري م��ن �أم ي �ه��ودي��ة‪ ،‬در���س‬ ‫ال�سينما والإخ��راج وتف ّوق فيهما‪ ،‬و�أ�صبح حلم‬ ‫حياته �أن يروي ق�صة قيام الإمام العربي امل�سلم‬ ‫ب�إيواء الأطفال اليهود يف م�سجد باري�س‪.‬‬ ‫وجمع امل�خ��رج ال�شاب احلقائق وال��وث��ائ��ق‪،‬‬ ‫و أ�ع � � ّد ال���س�ي�ن��اري��و‪ ،‬ل�ك��ن م���ش��روع الفيلم مل ي� َر‬ ‫ال �ن��ور‪ ،‬لأن ال�ي�ه��ود ع��رق�ل��وا ك��ل ج �ه��ود امل�خ��رج‬ ‫لإقناع منتج فرن�سي بالإنفاق على الفيلم الذي‬ ‫ين�صف العرب‪.‬‬ ‫وم��ا زال ��ت «ق��ائ�م��ة ا إلم� ��ام» يف درج ط��اول��ة‬ ‫املخرج الذي وجد يف م�سجد باري�س املالذ الآمن‪.‬‬

‫بيان ع�سكري‬ ‫متيم مريد الربغوثي‬ ‫قد عرفنا يا موت معرفة تتع ُبك‬ ‫�أيها املوت ن ّيتنا معلنة‬ ‫�إننا نغل ُبك‬ ‫و�إن قتلونا هنا �أجمعني‬ ‫�أيها املوت خف �أنت‬ ‫نحن هنا مل نعد خائفني‪..‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫‪15‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫الظالميون‬ ‫الجدد‬

‫تحليل‬

‫بو�سعنا �أن نقول الآن �إن باب انفراج الأزمة يف م�صر قد‬ ‫انفتح‪ ،‬بعد الإعالن الد�ستورى الذي �صدر ليلة �أم�س الأول‪،‬‬ ‫ون�ص على �إلغاء �إع�لان ‪ 21‬نوفمرب ال��ذي �أ�سهم يف تفجري‬ ‫الأزمة‪ ,‬و�أ�شاع يف بر م�صر قدرا ال ي�ستهان به من الإحباط‬ ‫والغ�ضب‪ .‬وكانت الأزمة هي مو�ضوع االجتماع الذي عقده‬ ‫الرئي�س مر�سي ونائبه مع عدد من الرموز الوطنية التي‬ ‫ا�ستجابت لدعوة احلوار‪ ،‬و�إذا الحظنا �أن االجتماع ا�ستمر ‪9‬‬ ‫�ساعات‪ ،‬فلنا �أن نت�صور كم الآراء واحلوارات التي جرت فيه‪.‬‬ ‫�أ�شدد على �أن ما مت مبثابة فتح لباب انفراج الأزمة ولي�س‬ ‫�إنهاء لها؛ لأننا �إذا اعتربنا �أن للحريق القائم م�صدرين هما‬ ‫الإعالن «املعيب»‪( ،‬الو�صف لنائب الرئي�س امل�ست�شار حممود‬ ‫مكي) واال�ستفتاء على الد�ستور‪ ،‬ف�إن �إلغاء الإع�لان يطفئ‬ ‫م�صدرا واح��دا للحريق‪ ،‬يف حني �أن إ�ج��راء اال�ستفتاء على‬ ‫الد�ستور يف موعده الذي تعذر ت�أجيله لأ�سباب قانونية‪ ،‬ف�إنه‬ ‫ي�شكل م�صدرا �آخر يغذي من يريد للحريق �أن ي�ستمر‪.‬‬ ‫املالحظة املهمة على ما جرى �أم�س �أن الرئا�سة �أبدت‬ ‫مرونة حت�سب لها يف التعامل مع الأزم��ة‪ ،‬وم��ا �سمعته من‬ ‫امل���س�ت���ش��ار حم �م��ود م�ك��ي ق�ب��ل االج �ت �م��اع �أن ال��رئ�ي����س على‬ ‫ا�ستعداد للقبول ب�أية نتيجة لإطفاء احلريق يتو�صل �إليها‬ ‫امل�ج�ت�م�ع��ون‪ ،‬مب��ا يف ذل ��ك اق �ت�راح ت � أ�ج �ي��ل اال��س�ت�ف�ت��اء على‬ ‫م�شروع الد�ستور‪ .‬وقد �أذن يل �أن �أنقل عنه قوله �إن القرار‬ ‫ال�سيا�سي جاهز‪ ،‬واملطلوب فقط هو حل الإ�شكال القانوين؛‬

‫�صالح النعامي‬

‫هل عباس مؤهل‬ ‫لوضع شروط للمصالحة؟‬ ‫م��ن �أ��س��ف ي�صر رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حم�م��ود عبا�س‬ ‫على تقدمي الدليل تلو الآخ��ر على �أن��ه ي�أبى إ�ع��ادة تقييم �سلوكه‬ ‫ع�ل��ى ال�صعيد ال��وط�ن��ي‪ ،‬وي��رف����ض ا�ستخال�ص ال�ع�بر ال�ت��ي ميكن‬ ‫�أن تقود �إليها �أي��ة عملية إ�ع ��ادة تقييم ج��ادة ومو�ضوعية‪ .‬عبا�س‬ ‫جتاهل تبعات �صمود غزة الكبري و�إف�شالها �آلة احلرب ال�صهيونية‬ ‫الغا�شمة‪� ،‬إىل جانب قيام نتنياهو ب�إطالق ر�صا�صة الرحمة على‬ ‫م�شروعه ال�سيا�سي‪ ،‬بعدما أ�م��ر بالق�ضاء على �أي��ة فر�صة لإقامة‬ ‫دولة فل�سطينية يف ال�ضفة الغربية؛ �إثر قراره ببناء �آالف الوحدات‬ ‫اال�ستيطانية يف منطقة ‪E1‬؛ لأن ه��ذا امل���ش��روع يق�ضي على �أي��ة‬ ‫�إمكانية لربط �شمال ال�ضفة الغربية بجنوبها‪ .‬وبد ًال من �أن يتجه‬ ‫بقوة �إىل ت�صحيح م�ساره على ال�صعيد الوطني‪ ،‬واجناز امل�صاحلة‪،‬‬ ‫واحلر�ص على الوفاء مبتطلباتها الأ�سا�سية‪ ،‬وعلى ر�أ�سها التوافق‬ ‫ل�� �س��ف ي �ع��ود �إىل ذات‬ ‫ع�ل��ى ب��رن��ام��ج ع�م��ل وط �ن��ي‪ ،‬جن��د ع�ب��ا��س�اً ل� أ‬ ‫الأ�سطوانة امل�شروخة واملمجوجة‪ ،‬املتمثلة يف �إ�صراره على املطالبة‬ ‫ب�إجراء االنتخابات‪ ،‬وتقدميها على كل مركبات امل�صاحلة الأخرى‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال ال��ذي يطرح نف�سه هنا بقوة‪ :‬عن �أي��ة انتخابات يتحدث‬ ‫عبا�س؟ وهل هو �صاحب ال�سيادة احلقيقية يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬حتى‬ ‫يتحدث عن �إمكانية �إجرائها؟ وهل ي�ستطيع �إرغام «�إ�سرائيل» على‬ ‫توفري الأج��واء املنا�سبة لذلك؟ وهل هو م�ستعد �أ�ص ً‬ ‫ال للقيام مبا‬ ‫عليه من �أجل ت�سهيل �إجراء االنتخابات؟‬ ‫فهل يعتقد عبا�س �أن��ه بالإمكان �أن توافق حما�س على �إج��راء‬ ‫االنتخابات يف الوقت الذي ما زال يعتقل قادتها ون�شطاءها‪ ،‬ويتم‬ ‫التعامل م��ع احل��رك��ة كتنظيم حم�ظ��ور؟! لقد ك��ان م��ن امل�ؤ�سف �أن‬ ‫عبا�س مل يجر�ؤ على ال��رد باملثل على �إج��راءات حكومة غ��زة‪ ،‬التي‬ ‫قامت ب��الإف��راج ع��ن جميع �أ��ص�ح��اب الق�ضايا املتعلقة باالنق�سام‪،‬‬ ‫ع�لاوة على �سماحها بعودة بع�ض الذين غ��ادروا القطاع من �أبناء‬ ‫حركة فتح‪.‬‬ ‫تغيري موازين القوى الداخلية والإقليمية‬ ‫ال يريد عبا�س �أن ي�صدق �أن انت�صارات املقاومة وف�شل برناجمه‬ ‫ال�سيا�سي عامالن مهمان‪� ،‬سيجدان ت�أثرياتهما القوية يف موازين‬ ‫القوى يف ال�ساحة الفل�سطينية‪ .‬ال يريد �أن يقر عبا�س ب�أنه ي�صطف‬ ‫يف املربع ال�ضعيف‪� ،‬سواء على �صعيد الداخل وعلى �صعيد الإقليم‪،‬‬ ‫فهو يقف يف امل��رب��ع ال��ذي يو�شك على التبخر واالن��دث��ار‪ ،‬وعليه‬ ‫ا�ستخال�ص العرب املطلوبة ب�شكل �صحيح‪ ،‬وعليه عدم االغ�ترار �إن‬ ‫ق��ام حاكم عربي ما بزيارته يف رام اهلل من ب��اب «ج�بران اخلاطر»‬ ‫والت�شجيع‪.‬‬ ‫على عبا�س �أن يعي �أن الكثريين من وزراء اخلارجية العرب‬ ‫الذين زاروا غزة خالل وبعد العدوان الأخري‪ ،‬زاروها رغماً عنهم؛‬ ‫فقط لأنهم �أدرك��وا أ�ن��ه مل يعد بالإمكان جتاهل غزة بعد ال�صمود‬ ‫الأخ�ي�ر وال�ث�ب��ات‪ ،‬وعليه البحث ع��ن م�صادر ال�ق��وة احلقيقية‪ .‬يف‬ ‫ال��وق��ت ذات��ه‪ ،‬ف ��إن عبا�س مطالب ب ��أن يعي �أن ال�ق��رار الإ�سرائيلي‬ ‫الأخ�ي�ر‪ ،‬يقل�ص �إىل حد كبري من ق��درة الأمريكيني والأوروب�ي�ين‬ ‫ع�ل��ى امل �ن ��اورة يف ال���س��اح��ة الفل�سطينية‪ .‬ف�ق��د ح��ر��ص��ت ال��والي��ات‬ ‫املتحدة واالحتاد الأوروبي ‪-‬بتن�سيق مع «�إ�سرائيل»‪ -‬على و�ضع عدة‬ ‫�شروط لالعرتاف ب�أي طرف فل�سطيني يتوىل احلكم يف ال�سلطة‪،‬‬ ‫وهي ال�شروط التي �أطلق عليها �شروط «اللجنة الرباعية»‪ ،‬وهذه‬ ‫ال�شروط تتمثل يف‪ :‬االع�تراف بـ»�إ�سرائيل»‪ ،‬و إ�ع�لان االل�ت��زام بكل‬ ‫االتفاقات التي مت التوقيع عليها معها‪ ،‬ونبذ املقاومة بو�صفها عم ً‬ ‫ال‬ ‫�إرهابياً‪.‬‬ ‫و�شكل رف�ض حركة حما�س والف�صائل التي تقع على ميينها‬ ‫املوافقة على ��ش��روط الرباعية‪ ،‬م�سوغاً لفر�ض احل�صار ال��دويل‬ ‫على قطاع غ��زة‪ ،‬كما �أن ه��ذه ال�شروط مثلت قيداً على امل�صاحلة‬ ‫الوطنية؛ على اعتبار �أن الأمريكيني والأوروبيني ظلوا ي�ستندوا �إىل‬ ‫هذه ال�شروط لنزع ال�شرعية عن امل�صاحلة الوطنية‪ .‬فقد ا�شرتط‬ ‫الأوروب� �ي ��ون والأم��ري �ك �ي��ون ع�ل��ى ك��ل ح�ك��وم��ة فل�سطينية �ست�شكل‬ ‫يف امل�ستقبل ب��ال�ت�ع��اون م��ع حما�س ق�ب��ول ��ش��روط ال��رب��اع�ي��ة‪ ،‬وه��ذا‬ ‫باملنا�سبة‪� ،‬أحد �أهم الأ�سباب التي حالت دون موافقة عبا�س خالل‬ ‫مباحثات امل�صاحلة الوطنية على ت�شكيل حكومة وفاق وطني‪ ،‬دون‬ ‫�أن يكون �سالم فيا�ض على ر�أ�سها‪.‬‬ ‫لكن ق�ب��ول ه��ذه ال���ش��روط ك��ان يفرت�ض �أن ي�سفر ع��ن دول��ة‪،‬‬ ‫ومن الوا�ضح �أنه بعد القرار الإ�سرائيلي بالبناء يف منطقة ‪ ،E1‬مل‬ ‫يعد �أحد يعتقد �أنه بالإمكان �إقامة مثل هذه الدولة‪ ،‬وبالتايل مل‬ ‫يعد هناك م�سوغ �أمام الأوروبيني والأمريكيني لو�ضع الفيتو على‬ ‫امل�صاحلة؛ ملجرد �أنها تتعار�ض مع ه��ذه ال�شروط‪ ،‬وه��ذا يفرت�ض‬ ‫�أن يكون دافعاً لعبا�س �إىل حتدي ال�لاءات الأمريكية الإ�سرائيلية‬ ‫الأوروبية‪.‬‬ ‫نحو خطاب جديد‬ ‫عبا�س مطالب ب � إ�ع��ادة تقييم برناجمه ال�سيا�سي‪ ،‬وال �سيما‬ ‫موقفه من املقاومة التي عادة ما كان ي�صفها بـ»العبثية»؛ يف الوقت‬ ‫ذاته هو مطالب بتوظيف كل ما لديه من �أوراق لتكون �أداة ن�ضالية‬ ‫يف مواجهة االحتالل‪ ،‬قبل �أن ينفجر الواقع يف وجهه‪ .‬فعلى �سبيل‬ ‫املثال ال يوجد م�سوغ لعدم ا�ستجابة عبا�س للمطالب التي ترفعها‬ ‫املنظمات احلقوقية الفل�سطينية‪ ،‬واملطالبة بالإ�سراع يف توظيف‬ ‫ميزات ع�ضوية فل�سطني يف الأمم املتحدة‪ ،‬والإ�سراع يف تقدمي �شكاوى‬ ‫�أمام حمكمة اجلنايات الدولية �ضد قادة «�إ�سرائيل»؛ ب�سبب توا�صل‬ ‫احل�صار واجلرائم التي ارتكبتها «�إ�سرائيل» �ضد الفل�سطينيني يف‬ ‫�آخر حربني �شنتهما على قطاع غزة‪ ،‬عالوة على مقا�ضاة «�إ�سرائيل»‬ ‫ب�سبب امل�شاريع اال�ستيطانية‪ ،‬على اعتبار �أن اال�ستيطان «جرمية‬ ‫حرب»‪ .‬للأ�سف �إن �أكرث ما يثري الإحباط يف �سلوك عبا�س حقيقة‬ ‫�أنه يتجاهل قراءة امل�شهد كما هو‪ ،‬وتقييم القرار الإ�سرائيلي الأخري‬ ‫بو�صفه يغري البيئة اال�سرتاتيجية ل�ل���ص��راع‪ .‬ف�ـ»�إ��س��رائ�ي��ل» بعد‬ ‫قرار البناء يف منطقة ‪ E1‬تقول ب�شكل وا�ضح �إنه قد �أ�سدل ال�ستار‬ ‫على خيار حل الدولتني؛ وهو احلل ال��ذي �سعت آ�خ��ر ثالث �إدارات‬ ‫�أمريكية لت�سويقه ل��دى ال�ع��رب‪ ،‬وال��ذي وج��د تعبريه يف ع��دد من‬ ‫ال�صيغ واخلطط‪ ،‬كان �آخرها خطة «خارطة الطريق»‪.‬‬

‫لأن التعديل الد�ستوري الذي �صدر يف �شهر مار�س من العام‬ ‫املا�ضي ن�ص لأول مرة على �ضرورة طرح م�شروع الد�ستور‬ ‫لال�ستفتاء خ�ل�ال خم�سة ع�شر ي��وم��ا م��ن ان�ت�ه��اء اللجنة‬ ‫الت�أ�سي�سية من و�ضعه‪ ،‬وه��ذا الن�ص يتعذر تعديله �إال من‬ ‫خالل �إجراء ا�ستفتاء جديد عليه‪.‬‬ ‫وف�ه�م��ت �أن جل�ن��ة م��ن ك�ب��ار ف�ق�ه��اء و�أ� �س��ات��ذة ال�ق��ان��ون‬ ‫الد�ستوري عقدت عدة اجتماعات يف مكتب الرئي�س؛ لإيجاد‬ ‫خم��رج قانوين �سليم ي�سمح مبد مهلة اال�ستفتاء‪� ،‬إال �أنها‬ ‫مل جتد للم�شكلة ح�لا؛ وبالتايل فلم يكن هناك مفر من‬ ‫االل�ت��زام مبوعد ‪ 15‬دي�سمرب‪ ،‬م��ع تغيري �صيغة اال�ستفتاء‬ ‫بحيث يخري الناخبون بني املوافقة على امل�شروع ال��ذي مت‬ ‫إ�ع��داده‪ ،‬وبني انتخاب جمعية ت�أ�سي�سية جديدة تعد د�ستورا‬ ‫جديدا‪.‬‬ ‫الح �ظ��ت أ�ي �� �ض��ا أ�ن ��ه يف أ�ث �ن��اء ��ص�ي��اغ��ة امل� ��ادة اخل��ا��ص��ة‬ ‫با�ستبعاد الإعالن الذي �أثار امل�شكلة‪� ،‬أن املقرتح الأ�صلي كان‬ ‫يق�ضي با�ستبدال ذلك الإعالن بغريه‪� ،‬إال �أن بني احلا�ضرين‬ ‫من �آثر ا�ستخدام كلمة الإلغاء بدال من اال�ستبدال‪.‬‬ ‫ومن وجهة النظر القانونية‪ ،‬ف�إن كلمة اال�ستبدال �أ�صوب‬ ‫و�أدق‪� ،‬إال �أنه قيل �إن كلمة الإلغاء �أوقع �سيا�سيا‪ ،‬و�أقرب �إىل‬ ‫مطلب املتظاهرين الغا�ضبني‪ .‬وقد انحاز الرئي�س مر�سي‬ ‫�إىل اخليار الأخري لتو�صيل الر�سالة �إىل اجلميع‪.‬‬ ‫حني الحظت من الأ��ص��داء ال�سريعة التي �صدرت عن‬

‫بع�ض الأط ��راف ال�سيا�سية �أن�ه��ا م��ا زال��ت تعترب �أن الأزم��ة‬ ‫م�ستمرة‪ ،‬و�أن �إلغاء الإعالن الد�ستوري «املعيب» لي�س كافيا‪،‬‬ ‫كان �أول ما خطر يل �أن ذلك خطاب من ال يريد للم�شكلة‬ ‫�أن حت��ل‪ ،‬وي�صر على ا�ستمرار ت� أ�ج�ي��ج احل��ري��ق وا�ستمرار‬ ‫االحتقان‪.‬‬ ‫هنا أ�ف��رق ب�ين موقف ال��ذي��ن ر�أوا فيما مت ن�صف حل‪،‬‬ ‫ومتنوا �أن تت�ضافر اجلهود للتعامل ب�صورة �إيجابية حلل‬ ‫الن�صف الآخ��ر‪ ،‬وب�ين من ي�صرون على �أن �شيئا مل يتغري‬ ‫يف امل�شهد‪ ،‬و�أن الأزم��ة مل تتقدم خطوة واح��دة �إىل الأم��ام‪.‬‬ ‫ومنهم م��ن ي��رى �أن الرئي�س مر�سي ال ب��د م��ن �أن يخرج‬ ‫منك�سرا ومهزوما من الأزمة‪ ،‬ولذلك فعليه �أن يرتاجع عن‬ ‫كل اخلطوات التي اعتزم اتخاذها‪ ،‬كما �أن منهم من راهن‬ ‫على �سقوط النظام‪ ،‬ور�أى يف التعبئة واالحت�شاد وم�شاعر‬ ‫الغ�ضب الراهنة خلفية ت�سوغ ذلك الرهان‪.‬‬ ‫وح�ين وج��دوا اجلماهري ق��د خرجت �إىل ال�شارع على‬ ‫النحو ال��ذي �شاهدناه على �شا�شات التليفزيون‪ ،‬فقد ظنوا‬ ‫�أنهم على بعد خطوات قليلة من حتقيق مرادهم‪ ،‬ومن ثم‬ ‫مل يجدوا مربرا للتهدئة وال�سماح لعجلة احلياة �أن تعود �إىل‬ ‫الدوران ب�صورة طبيعية يف البلد‪.‬‬ ‫�إن �إلغاء الإعالن الد�ستوري ا�ستبعد �شبح الرئي�س الإله‬ ‫املح�صن �ضد النقد وامل�ساءلة‪ ،‬الذي �أث��ار خماوف كثريين‪.‬‬ ‫كما �أن��ه ف�ض اال�شتباك ال��ذي ن� أش� بني الرئي�س وال�سلطة‬

‫الق�ضائية‪ .‬أ�م��ا ق�ضية الد�ستور وم�س�ألة اال�ستفتاء عليه‬ ‫ف�ه��ي يف ج��وه��ره��ا م�ع��رك��ة ب�ين مثقفني و�سيا�سيني‪ ،‬لي�س‬ ‫املجتمع طرفا مبا�شرا فيها‪ .‬ومو�ضوع املعركة لي�س ن�صو�ص‬ ‫الد�ستور‪ ،‬ولكنه حظوظ و�أن�صبة ه�ؤالء‪ .‬و�إذ �أقر ب�أن الد�ستور‬ ‫فيه نواق�ص حتتاج �إىل ا�ستكمال‪� ،‬إال �أننا يجب �أن نالحظ‬ ‫�أن �أكرث من ‪ ٪90‬من م��واده وافق عليها املعرت�ضون الذين‬ ‫ان�سحبوا؛ لأ�سباب �سيا�سية وح�سابات خا�صة‪.‬‬ ‫�أدري �أن هناك ملفات �أخرى حتتاج �إىل مناق�شة‪ ،‬لكني‬ ‫قلت مل��ن أ�ع ��رف م��ن امل���ش��ارك�ين يف «م�ط�ب��خ» الأح� ��داث‪� ،‬إننا‬ ‫ينبغي �أن نعطى الأول��وي��ة لإطفاء احلريق قبل �أن نناق�ش‬ ‫م�لاب���س��ات ان�ط�لاق��ه ون��واق ����ص ال�ت��و��ص�ي�لات الكهربائية‪.‬‬ ‫لكننا نكت�شف حينا بعد حني �أن بيننا من يريدون ا�ستمرار‬ ‫احل��ري��ق‪ ،‬وي�ف���ض�ل��ون ا��س�ت�م��رار ال �ظ�لام ع�ل��ى ظ�ه��ور بع�ض‬ ‫ال�ضوء يف نهاية النفق؛ الأم��ر ال��ذى ي�سوغ لنا �أن ن�صفهم‬ ‫ب�أنهم ميثلون «الظالميني اجلدد»‪.‬‬ ‫ملحوظة‪� :‬أده�شنى �أن �أح��د املتحدثني ذكر يف برنامج‬ ‫تليفزيوين �أنني غادرت االجتماع الذي عقد يف «االحتادية»‬ ‫اح�ت�ج��اج��ا‪ ،‬وه��و ادع ��اء رددت ��ه بع�ض امل��واق��ع الإل�ك�ترون�ي��ة‪.‬‬ ‫وال�صحيح �أنني ا�ضطررت �إىل ت��رك االجتماع؛ الرتباطي‬ ‫مب��وع��د م�سبق م��ع أ�ح ��د الأط �ب��اء يف ال��راب�ع��ة ب�ع��د الظهر‪،‬‬ ‫وب�سبب �سحب الهواتف النقالة منا حني دخلنا �إىل القاعة‪،‬‬ ‫فقد تعذر علي ت�أجيله‪.‬‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬ ‫منبر السبيل‬ ‫‪ -1‬مدخل‪ :‬ثمن اال�ستقالل‬ ‫ف ��اج ��أت ث� ��ورات «ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي» ال �ع��امل وال �ق��وى‬ ‫ال �ك�ب�رى‪ ،‬وام�ت���ص��ت ت�ل��ك ال �ق��وى ال �ك�برى ال���ص��دم��ة‪ ،‬ثم‬ ‫يف هجمة م��رت��دة –بتعبريات ال�ك��رة‪ -‬قامت تنق�ض على‬ ‫رج��ال التغيري وح��رك��ة ال�ت��اري��خ‪ ،‬ت��ري��د إ�ع ��ادة العجلة �إىل‬ ‫ال ��وراء ووق��ف امل��د التغيريي‪ ،‬و إ�ع ��ادة التبعية �إىل �سالف‬ ‫عهدها‪ .‬فدولنا مل ت�ستقل بعد‪ ،‬وك��ان��ت م�ف��اج��أة �ضخمة‬ ‫�أن حت�صل م�صر على ا�ستقاللها مبجرد �ألف �شهيد‪ ،‬هذا‬ ‫ما ك��ان ليكون‪ ،‬ففي انق�ضا�ض حركة العمالء والتابعني‬ ‫مع �أ�سيادهم بد�أنا ندرك �أن الثمن لتح�صيل اال�ستقالل‪،‬‬ ‫وحت�صني اال�ستقالل لن يكون الأل��ف �شهيد فقط‪ ،‬و إ�من��ا‬ ‫الأمة والأم��ور مر�شحة لدفع املزيد من ال�شهداء والدماء‬ ‫لتح�صيل هذا اال�ستقالل الذي كان وهماً و�أم��اين وحلماً‪،‬‬ ‫و�سراباً خادعاً �أمل َّا‪ ،‬فالآن ملا ا�ستيقظنا على احلقائق علمنا‬ ‫�أن الأم ��ور ال ت�سري ب�ه��ذه ال�ب���س��اط��ة‪ ،‬و�أن تنظيف م�صر‬ ‫من الزبالة املادية يحتاج �إىل �سنوات‪ ،‬فكم يحتاج تنظيف‬ ‫البلد م��ن رج��االت م�ب��ارك ورج��ال الأع�م��ال املرتبطني به‬ ‫وب��أم��ري�ك��ا وب�ـ»�إ��س��رائ�ي��ل»؟ لقد �صنع عهد م�ب��ارك ونظام‬ ‫مبارك وال �أقول مبارك‪ ،‬لأنه كان �أقل قدرة وذكا�� وخربة‬ ‫م��ن �أن ي�صنع اخل��راب ال��ذي �صنعه يف م�صر‪� ،‬أو �صنع يف‬ ‫ع�ه��ده ب��ر��ض��اه وه ��واه‪� ،‬أق ��ول �صنع ع�ه��ده طبقة جُ ��دد من‬ ‫رجال املال والأعمال �أن�ش�أهم �إن�شاء بعد �أن مل يكونوا �شيئاً‬ ‫م��ذك��وراً‪ ،‬وم��ن �أملعهم �أح�م��د ع��ز وه�شام طلعت م�صطفى‬ ‫وجنيب �ساوير�س و�أحمد بهجت و�أ�ضرابهم‪ .‬وه�ؤالء ربطوا‬ ‫م�صريهم مببارك وب�أمركيا و»�إ�سرائيل»‪ ،‬ف�أحمد عز هو‬ ‫ال��ذي زودت م�صانعه حديد ال�سور الفوالذي ال��ذي �أقامه‬ ‫مبارك بني م�صر وغزة‪.‬‬ ‫وق ��د ��ص�ن��ع ع�ه��د م �ب��ارك �آالف � �اً م��ن رج ��ال الأع �م��ال‬ ‫ال�ف��ا��س��دي��ن‪ ،‬وق��د تكلمت اجل��رائ��د امل�صرية نف�سها عمن‬ ‫�صنعوا املليارات (نعم املليارات) من اجلنيهات مثل �إبراهيم‬ ‫�سعدة و�إبراهيم نافع وممتاز القط وغريهم‪.‬‬ ‫ه ��ؤالء اجلي�ش �أو ال�ف��رق��ة االنك�شارية م��ن مرتزقة‬ ‫الإع �ل�ام وال���س��حّ �ي�ج��ة –بتعبري ج ��ورج ح ��داد‪ -‬والهتيفة‬ ‫وح��ارق��ي ال �ب �خ��ور وامل ��زوري ��ن وق� ��ادة ح �م�لات الت�ضليل‪،‬‬ ‫وامل�شوهني للحقائق‪� ،.‬أقول هذا اجلي�ش رمبا يكون �أخطر‬ ‫اجلميع‪ ،‬ب��دالل��ة �أن ك��ل واح��د م��ن رج��ال الإع�ل�ام حر�ص‬ ‫على �أن يكون عنده حمطة �أو قناة تلفزيونية على الأقل‪،‬‬ ‫وبع�ضهم �سل�سلة قنوات‪� ،‬أو «جمارير»‪ ،‬وه��ؤالء هم الذين‬ ‫يتولون الآن كِبرْ حديث الإفك و�إ�شاعة «الفاح�شة يف الذين‬ ‫�آمنوا» وتزيني الرذيلة وال��دع��ارة‪ ،‬وتقبيح اخلري والهدى‬ ‫والر�شاد واجلمال‪.‬‬ ‫وجي�ش ث��ال��ث ه��و جي�ش ال�ف�ن��ان�ين‪ ،‬وكلهم �أو جلهم‬ ‫مرتبط مبراكز القوى‪.‬‬ ‫و أ�ق� � ��ر أ� يف ي ��وم ك �ت��اب��ة ه ��ذا امل �ق��ال يف دوري � ��ة ع��رب�ي��ة‬ ‫ع��ن اح�ت�ف��اء ن ��ادي «ل�ي��ون��ز ال �ق��اه��رة» (ذراع للما�سون �أي‬ ‫ال�صهيونية العاملية!) وتكرميهم بجوائز تقديرية ملجموعة‬ ‫من الفنانني والفنانات‪ ،‬والعجيب �أنهم كلهم ممن نا�صبوا‬ ‫مر�سي واحلركة التي �أجنبته العداء والتهجمات‪ ،‬فحظي‬ ‫ج�ل�ه��م ب��اجل��وائ��ز‪( .‬و�إن �أردت م�ع��رف�ت�ه��م راج ��ع الإع�ل�ام‬ ‫والدوريات يف �أعداد ‪)012/12-6‬‬ ‫ولن �أتكلم عن اجلي�ش االنك�شاري الرابع الذي �أ�س�سه‬ ‫عهد مبارك‪ ،‬وهو جي�ش البلطجية �أو فرقة «احل�شا�شني»‬ ‫اجلدد‪ ،‬ت�شبيهاً وت�شبهاً باحل�شا�شني القدماء الذين نا�صبوا‬ ‫�صالح الدين واجل�ه��اد والإ��س�لام والعلم ورج��ال��ه العداء‪،‬‬

‫حتى يميز الخبيث من الطيب‬ ‫وقتلوا من كل ه��ؤالء نخبتهم‪ ،‬وما جنا �صالح الدين من‬ ‫املوت على �أيديهم �إال ب�أعجوبة‪ ،‬فقد نالته طعنة غادرة على‬ ‫�أيديهم‪.‬‬ ‫ولقد بلغ عديد ه ��ؤالء البلطجية كما ك��ررن��ا م��راراً‬ ‫ثالثمئة أ�ل��ف بلطجي فقط! واح��د منهم كفيل برتويع‬ ‫ق��ري��ة ب �ك��ام �ل �ه��ا‪ ،‬و إ�ح � � ��داث ان� �ف�ل�ات أ�م� �ن ��ي ف �ي �ه��ا‪ ،‬ب ��ل يف‬ ‫املحافظة التي هي منها بال�سرقة و�أخذ «اخلاوات» والقتل‬ ‫واالغت�صاب‪.‬‬ ‫وج�ي����ش خ��ام����س و� �س��اد���س م��ن رج ��ال الأم ��ن ورج��ال‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬و�سابع من رجال العلم والفكر والثقافة‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫ك��ل ه ��ذه الأج� �ه ��زة ك��ان��ت يف خ��دم��ة م �ب��ارك و� �ش � ّره‬ ‫وفجوره وعهده وعهره! من هنا �أكرر قول �سيد‪ :‬ال بد لكل‬ ‫ميالد من خما�ض‪ ،‬وال بد لكل خما�ض من �آالم»‪ .‬والأمة‬ ‫الآن يف خما�ض والدة وانبعاث �إىل ع�صر جديد فال بد من‬ ‫الآالم‪� .‬إننا الآن ندفع ثمن اال�ستقالل الذي ما ت�سلمناه‪،‬‬ ‫ندفع ثمنه مرة �أخرى لننتزعه هذه املرة حقاً وبالفعل ال‬ ‫�صورة وال وهماً وال �سراباً!‬ ‫‪ -2‬حتى مييز اخلبيث من الطيب‬ ‫�س ْقت ما مر ‪-‬على الإطالة بل االخت�صار‪ -‬لنعي وعورة‬ ‫ال�ط��ري��ق و��ص�ع��وب��ة امل��رح�ل��ة وامل���ض�ي��ق ال ��ذي ن�ع�بره وعنق‬ ‫الزجاجة الذي علينا اجتيازه! وثمن اال�ستقالل وكم هو‬ ‫باهظ‪ ،‬وق��وى ال�شد العك�سي �أو قوى الثورة امل�ضادة‪ ،‬وكم‬ ‫متلك من �أدوات وقدرات وكم متلك من ت�أثري وقدرة على‬ ‫التخريب والتحزيب والت�أثري والتدمري وت�شوي�ش املجتمع‪،‬‬ ‫وكم متلك من غطاء دويل م�ؤثر فينا وفعال‪ ،‬وكم حتتاج‬ ‫جماهرينا م��ن جهد لل�صياغة �أو إ�ع ��ادة ال�صياغة‪ ،‬وكم‬ ‫ي�ستطيع الت�شوي�ش �أن ي�صنع!‬ ‫بعد ك��ل ه��ذا أ�ق ��ول ا�ستوقفتني آ�ي��ة يف ك�ت��اب اهلل يف‬ ‫��س��ورة �آل ع �م��ران‪ ،‬وه��ي ال���س��ورة ال�ت��ي �أ�سميها �أو �أ�صفها‬ ‫ب�أنها �سورة اال�صطفاء اخلا�ص واال�صطفاء العام‪ ،‬وذلك‬ ‫يف ختام تعقيب ال�سورة على غزوة �أحد ومما جاء يف الآية‪:‬‬ ‫(م��ا ك��ان اهلل ليذر امل�ؤمنني على ما �أنتم عليه حتى مييز‬ ‫اخلبيث من الطيب‪ ،‬وما كان اهلل ليطلعكم على الغيب‪،)..‬‬ ‫واملالحظ �أو ًال‪� :‬أن الآية جاءت يف ختام احلديث عن �أحد‪،‬‬ ‫وما �أ�صاب امل�سلمني فيها من �آالم نف�سية وج�سمية‪ ،‬وفقد‬ ‫�شهداء وانتعا�ش أ�ع��داء‪ ،‬فك�أن الآي��ة مبوقعها متثل �صفوة‬ ‫القول وزبدته‪ ،‬وتلخ�ص حكمة اهلل يف االبتالء الذي ح�صل‬ ‫يف الغزوة‪ .‬ونحن اليوم نواجه ظرفاً �صعباً واخرتاقاً من‬ ‫الأعداء ل�صفوفنا يحزن القلب ومي�ض النف�س‪ ،‬ولكن ليعلم‬ ‫اجلميع �أن هلل حكمة بالغة وراء ذلك‪.‬‬ ‫واملالحظ ثانياً‪ :‬ا�ستخدام �أ�شد �صيغ النفي‪( :‬ما كان‬ ‫اهلل‪ )..‬وت�ك��راره��ا مرتني يف ن�صف ن�ص الآي��ة؛ مم��ا يدلل‬ ‫على �سننية هذا الأمر‪ ،‬و�أنه نامو�س �إلهي‪ ،‬وقانون مطرد‪،‬‬ ‫بل �ضرورة ال بد منها‪.‬‬ ‫وندخل بعد ه��ذه املالحظة �إىل حمى الآي��ة ومعناها‬ ‫ومق�صدها‪ ،‬ف��اهلل تعاىل يقول‪� :‬إن��ه ما ك��ان ليدع امل�ؤمنني‬ ‫خمتلطاً حابلهم بنابلهم‪ ،‬وغثهم ب�سمينهم‪ ،‬وخمل�صهم‬ ‫بدعيّهم‪ ،‬وم�ؤمنهم مبنافقهم‪ ،‬والوطني بالعميل‪ ،‬و�أ�شباه‬ ‫الرجال بالرجال‪ ،‬واملفتدون �أوطانهم واملتاجرون ب�أوطانهم‪،‬‬ ‫واملعظمون ال��دم��اء وامل�ستحلون ال��دم��اء‪� ..‬إذاً ل��ن ترتكوا‬ ‫على حالكم بال متييز‪ .‬فال بد من غربلة ال�صف؛ لي�سقط‬ ‫«الزوان» «والك�سر» وال يبقى يف الغربال �إال احلب ال�صحيح‬ ‫الكامل! هذا الفرز والف�صل بني النوعني‪ :‬اخلبيث والطيب‬ ‫�ضرورة! متاماً كاحلجر ال�صحي وقت الأوبئة‪ .‬ولن نعرف‬

‫صاروخ بدرساوي!‬ ‫امل�صاب �إال بالفح�ص‪ ،‬ول��ن نعرف «املعطوب» و»امل�ضروب»‬ ‫و»امل�شطوب» �إال باالمتحان! واالمتحان زلزال كما عرب اهلل‬ ‫يف ال�سورة التي قبلها �أي �سورة البقرة «وزلزلوا» ويف �سورة‬ ‫الأحزاب‪( :‬وزلزلوا زلزا ًال �شديداً)‪.‬‬ ‫هذه الهزة القدرية والزلزلة بالتعبري القر�آين لغربال‬ ‫املجتمع لي�سقط اخلبيث‪ ،‬كما ق��ال يف �سورة الأن�ف��ال وهي‬ ‫�شبيهة �سورة �آل عمران‪( :‬ليميز اهلل اخلبيث من الطيب‬ ‫ويجعل اخلبيث بع�ضه على بع�ض فريكمه جميعاً فيجعله‬ ‫يف جهنم‪.)..‬‬ ‫هذا «الفرقان» �ضروري مل�ستقبل الأمة‪ .‬وت�صور‪ ،‬باهلل‪،‬‬ ‫ل��و ف��از �شفيق يف االن�ت�خ��اب��ات �أو ع�م��رو ال���س�ك��ران املرتبط‬ ‫بليفني و»�إ�سرائيل»‪� ،‬أو حمدين املتقلب‪� ،‬أو بكري املتلون‪،‬‬ ‫�أو الربادعي املغطى بقوى دولية‪ ،‬ماذا كان يكون م�ستقبل‬ ‫م�صر؟ �إن ف�ضح ه ��ؤالء وك�شف خبيئهم م�س�ألة ح�ي��اة �أو‬ ‫موت‪ ،‬كما يتم الك�شف املبكر عن ال�سرطان قبل �أن ي�ستفحل‪،‬‬ ‫وه�ؤالء كال�سرطان!‬ ‫هذه هي (ما) النافية الأوىل يف الآية‪� ،‬أما الثانية فهي‬ ‫قوله ت�ع��اىل‪( :‬وم��ا ك��ان اهلل ليطلعكم على الغيب) وه��ذه‬ ‫�أي�ضاً مهمة جداً‪.‬‬ ‫�أال ما �أعظم ك�لام اهلل وم��ا �أمل��أه باحلكم! إ�ن��ه لي�س‬ ‫من منهج اهلل وال من �سنته يف الوجود واملجتمعات والأمم‬ ‫�أن ينزل ك�شفاً ب�أ�سماء املنافقني وال�ع�م�لاء واجلوا�سي�س‬ ‫واخلونة وامل�أجورين والزنادقة واملد�سو�سني واملند�سني! ما‬ ‫كان �أب��داً‪ ،‬ولن يكون‪ ..‬وه��ذا مل يكن متاحاً لأعظم اخللق‬ ‫فلن يكون متاحاً ملن �سواه بالأوىل‪ .‬ال قوائم �سوداء تنزل من‬ ‫ال�سماء! يجب �أن تدفعوا ثمن الك�شف عن ه�ؤالء املختبئني‬ ‫حت��ت جلودنا‪ ،‬وامللتحفني ب�شعارات العلمنة والدمقرطة‬ ‫والي�سارية والليربالية والتحديث وم��ا �شئت م��ن �أ�سماء‬ ‫مت�ضخمة متورمة ومتقزمة! تنوعت الأ�سماء والتفريط‬ ‫واحد!‬ ‫كيف �سنعرف املرتزقة �إذاً �أو �أجناد الباطل؟ بقي ما‬ ‫ي�سوقه القدر من ه��زات بها يتم تنقية ال�صف‪ ،‬وتطهريه‪،‬‬ ‫وت�صفيته من ال�شوائب‪ ،‬والأو�شاب‪.‬‬ ‫م��ا ي�ج��ري م ��ؤمل ول�ك��ن وراءه ح�ك�م�اً عظيمة بحيث‬ ‫ي�صدق فيه ق��ول اهلل تعاىل‪( :‬ال حت�سبوه �شراً لكم بل هو‬ ‫خري لكم‪.)..‬‬ ‫وم��ن �ضمن احل�ك��م ��س��وى ك�شف ال�ع�م�لاء املبكر قبل‬ ‫�أن ي�ستفحلوا‪� ،‬أق��ول من حكم ما يجري �أن ت��زداد الأثمان‬ ‫املدفوعة يف الن�صر ليكون احلر�ص عليه بقدر ثمنه‪ ،‬و�صدق‬ ‫اهلل‪( :‬وين�صرك اهلل ن�صراً عزيزاً) فالن�صر الرخي�ص الثمن‬ ‫�شيء‪ ،‬والن�صر العزيز غايل الثمن �شيء �آخر خمتلف‪.‬‬ ‫وث��ال��ث احل �ك��م والأم � � ��ور ك���ش��ف ع��ن م �ق��دار احل�ل��ف‬ ‫ال�شيطاين ب�ين العلمنة وال�صهيونية ويتك�شف ك��ل ي��وم‬ ‫عمق هذا الرابط اخلياين الإجرامي‪ ،‬ورعاية الغرب وقوى‬ ‫ال�صهيونية له�ؤالء املتغربني‪ ،‬ول��وال هذا الدعم ال�سيا�سي‬ ‫والإعالمي ما كان ه�ؤالء ي�ساوون �شيئاً‪.‬‬ ‫وراب��ع احلكم �أن يختار اهلل �شهداء كما فقد ال�شعب‬ ‫ال�سوري قرابة املئة �ألف من ال�شهداء‪ ،‬وال ندري كم �سندفع‬ ‫بعد يف التحرر من ه�ؤالء؟‬ ‫وخام�س احلكم �أن نبتلى ب�أكابر املجرمني كما قال‬ ‫القر�آن لن�شحذ كل قوانا وقدراتنا‪ .‬و�ساد�س احلكم توحيد‬ ‫اجلهود الإ�سالمية واالجتهادات واجلماعات‪.‬‬ ‫ويبدو �أن حديث احلكم يحتاج �إىل حلقة خا�صة‪.‬‬

‫د‪.‬امدير�س القادري‬

‫فوق الدويلة وتحت االحتالل‬ ‫كما جرت العادة‪� ،‬سيهد أ� الطبل والزمر ويعود العقل‬ ‫�إىل ال��ر�أ���س‪ ،‬و��س��وف ي�صحو أ���ص�ح��اب الن�شوة امل�صطعنة‬ ‫واملفتعلة م��ن غفلة �أحالمهم و�أوه��ام�ه��م‪ ،‬و�سيجدون �أن‬ ‫�سيف االحتالل ال�صهيوين ما ي��زال على الرقاب وجاثماً‬ ‫فوق ال�صدور‪� ،‬أم��ا دغدغة العواطف بالقول �إن فل�سطني‬ ‫بعد الت�صويت ال��ذي ج��رى يف الأمم املتحدة قد �أ�صبحت‬ ‫«دول��ة» حت��ت االح�ت�لال‪ ،‬فهذا ق��ول �سطحي وم��ردود على‬ ‫�أ�صحابه‪ ،‬وعلى كل الذين ي�ؤيدونه وي��روج��ون ل��ه؛ لأننا‬ ‫وبكل ب�ساطة نعرف جيدا ما كانت عليه فل�سطني وق�ضيتها‬ ‫و�شعبها قبل الت�صويت‪ ،‬وندرك �أن كل هذا امل�شهد امل�سرحي‬ ‫الذي يحاول �أن يلعبه هذا النفر لن يقدم �أية �إ�ضافة‪ ،‬ولن‬ ‫يغري يف واقع احلال ال�سائد �شيئا‪.‬‬ ‫يقول الدكتور �أني�س القا�سم ‪-‬وهو اخلبري بالقانون‬ ‫الدويل‪� -‬إن «عملية الت�صويت بحد ذاتها لي�ست �إال ت�صويتا‬ ‫جديدا على تق�سيم ثان جديد لفل�سطني‪ ،‬بعد الت�صويت‬ ‫الأول ال��ذي ح�صل ل�ه��ا يف نف�س ال�ي��وم وال���ش�ه��ر م��ن ع��ام‬ ‫‪»1947‬؛ وعليه فنحن �إذاً �أمام تراجع جديد وتنازل وتخلٍ‬ ‫عن املزيد من �أرا��ض��ي فل�سطني التاريخية‪ ،‬والتاريخ لن‬ ‫ي��رح��م ك��ل �أول �ئ��ك ال��ذي��ن � �س��اروا يف درب ه��ذه امل�ه��زل��ة من‬ ‫الرئي�س �أبو مازن �إىل بقية �أع�ضاء فريقه الذي التف من‬ ‫حوله‪ ،‬ولن تنطلي على �شعبنا كل هذه البهارات وم�ساحيق‬ ‫التجميل التي يحاولون ر�شها وو�ضعها على َفعْلتهم التي ال‬ ‫بد من �أن ينك�شف َزيفها وبطالنها قريبا‪.‬‬ ‫�أم��ا كتاب الأق�لام امل�أجورة من الذين فقد �أ�صحابها‬ ‫�ضمريهم و إ�ن�ت�م��اءه��م الوطني‪ ،‬وال��ذي��ن �أ��ص��اب �أقالمهم‬ ‫حالة من الإ�سهال ال�شديد‪ ،‬وهم يت�سابقون على حماولة‬ ‫ال�تروي��ج وال ��ردح ال�ف��ارغ ل�ه��ذا الت�صويت ال��ذي يحاولون‬ ‫تقدميه على �أنه الإجناز التاريخي الذي ما كان له �أن يكون‬ ‫ل��وال دبلوما�سية الرئي�س وحنكته وخ�برت��ه‪ ،‬فلكل ه��ؤالء‬ ‫نقول �إن كل �أقالمكم ومديحكم املقبو�ض ثمنه �سلفا لي�ست‬ ‫يف نظر �شعبنا �سوى ك�سقط املتاع وغثاء ال�سيل‪ ،‬و�إن ردحكم‬

‫قد بات مك�شوفا‪ ،‬وب�ضاعة كالمكم فا�سدة‪ ،‬ولن َتلقى �أذناً‬ ‫واحدة ت�صغي �إليها‪.‬‬ ‫�إن �شعبنا يا �سادة يعلم ويدرك جيدا �أنه ما يزال واقع‬ ‫حتت االحتالل قبل الت�صويت وبعده؛ لأنه يكتوي يوميا‬ ‫بنار ه��ذا املحتل املجرم والقاتل‪ ،‬وعلى العك�س متاما من‬ ‫«قيادته» التي مل يعد لها من �شغل �شاغل �سوى �إر�ضاء هذا‬ ‫املحتل‪ ،‬واالرمت��اء �أكرث ف�أكرث يف �أح�ضانه وحتت ب�ساطري‬ ‫�أقدامه‪ ،‬ولذلك نراها تقوم يف كل منا�سبة بت�أكيد م�ستمر‬ ‫ومتوا�صل على رغباتها و�أمنياتها يف التم�سك بال�سالم‬ ‫والعي�ش امل�شرتك �إىل جانب هذا العدو‪.‬‬ ‫�إن �شعبنا يا �سادة‪ ،‬يعلم ويدرك �أي�ضا �أنه �سيظل ويبقى‬ ‫ف��وق كل م�شاريع ه��ذه «الدويلة» امل�شبوهة التي منحتكم‬ ‫�إياها الأمم املتحدة عرب بوابة ال�شرعية الدولية الكاذبة‪،‬‬ ‫وامل�ن�ح��ازة‪ ،‬ل��ذل��ك فهو ل��ن ي�ع�ترف بها ول��ن يعريها �أدن��ى‬ ‫اهتمام؛ لأنها هي ذات ال�شرعية الظاملة التي �أقرت وقدمت‬ ‫كل الغطاء والدعم ال�لازم جلرمية االغت�صاب وال�سرقة‬ ‫التي نفذها ال�صهاينة‪ ،‬وعليه ف�إننا ونحن نرف�ض دويلتها‪،‬‬ ‫نطالبها �إذا كانت تريد فعال ممار�سة م�س�ؤوليتها ب�أن تقوم‬ ‫ب�إعادة �سحب الغطاء عن هذا الكيان امل�صطنع‪ ،‬ومطالبته‬ ‫ب��أن يرحل اليوم ولي�س غدا عن �أر�ضنا‪ ،‬و�أن يعيد ما قام‬ ‫ب�سرقته لأ�صحابه الفعليني وال�شرعيني‪� ،‬إن حرية �شعبنا‬ ‫وخ�لا��ص��ه ال��وط�ن��ي م��ن االح �ت�لال هما املطلب الأ�سا�سي‬ ‫الأول والأخري الذي لن نرتاجع ولن نحيد عنه‪.‬‬ ‫�أم��ا �أول�ئ��ك امل��راه�ن��ون على املحكمة ال��دول�ي��ة‪ ،‬وعلى‬ ‫باقي م�ؤ�س�سات الأمم املتحدة واالن�ضمام لها ف�إننا نزف‬ ‫�إليهم �أحدث الأقوال الطازجة التي نطق و�صرح بها بطل‬ ‫العبور الفل�سطيني �أبو مازن‪ ،‬والتي ي�ؤكد فيها �أن �سلطته‬ ‫ال تريد وال تفكر مطلقا ولن ت�سعى �إىل نزع ال�شرعية عن‬ ‫الكيان ال�صهيوين‪ ،‬و�أنها لن تفكر الآن يف الذهاب للمحكمة‬ ‫ال��دول �ي��ة �إال ع�ن��دم��ا ي�ت��م االع �ت��داء عليها وع�ل��ى ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وممتلكاته‪ ،‬ويف ذل��ك تربئة جديدة مجَ َّ انية‬

‫د‪.‬فايز �أبو �شمالة‬

‫يقدمها الرئي�س لكل جرائم واعتداءات هذا العدو ال�سابقة‬ ‫ومنذ النكبة وحتى الآن‪ ،‬وه��ذا يعني كذلك �أن الرئي�س‬ ‫لن يجعلكم تفرحون بر�ؤيته هو و�سلطته يف �أروق��ة هذه‬ ‫املحكمة التي تعولون عليها‪.‬‬ ‫ختاما‪ ،‬فليذهب أ�ب��و م��ازن وفريقه‪ ،‬وك��ل م��ن ي�سبح‬ ‫خلفهم �إىل ح�ي��ث ي �� �ش��ا�ؤون‪ ،‬ول�ي�ج��وب��وا �أ� �ص �ق��اع ال��دن�ي��ا‪،‬‬ ‫وليتو�سلوا كل هيئات ومنظمات هذا العامل‪ ،‬ولكن عليهم‬ ‫�أن يعلموا ب ��أن ال �شيء ينتظرهم �سوى اخليبة والف�شل‬ ‫وم���ض�ي�ع��ة امل��زي��د م��ن ال ��وق ��ت‪ ،‬ف �ل��ن ي�ت�غ�ير احل � ��ال‪ ،‬ول��ن‬ ‫يرتاجع العدو ال�صهيوين �شربا عن اجلرائم وامل��ؤام��رات‬ ‫وامل�خ�ط�ط��ات ال�ت��ي �سيوا�صل حياكتها بحق �شعبنا‪ ،‬ولن‬ ‫ت��ردع��ه ال�شرعية ال��دول�ي��ة؛ لأن��ه ال يعريها �أدن��ى اهتمام‪،‬‬ ‫ولن يكون مبقدور كل الدول التي �أيدت و�صوتت �إىل جانب‬ ‫دوي �ل��ة ه��ذه ال�سلطة الإق� ��دام ع�ل��ى خ�ط��وة عملية واح��دة‬ ‫م�ؤثرة يف هذا العدو‪.‬‬ ‫�إن حرية �شعبنا وخال�صه من عدوه هي رهن بيمينه‪،‬‬ ‫واحل��ق ال�شرعي لن يعود �إال بفعل املقاومة واملواجهة مع‬ ‫ه��ذا العدو يف �ساحات ال�صدام معه على �أر���ض فل�سطني‪،‬‬ ‫ون�ت��ائ��ج امل �ق��اوم��ة وال�ت���ص��دي ل �ل �ع��دوان الأخ �ي�ر ع�ل��ى غ��زة‬ ‫هي الدليل‪ ،‬ولي�ست بحاجة �إىل �أية حتاليل؛ لأنها جاءت‬ ‫وا�ضحة و�ضوح ال�شم�س‪ ،‬فنحن أ�م��ام ع��دو جبان وخائف‬ ‫ومذعور وجاهز للتقهقر �أم��ام �أق��ل ق��وة ميكن �أن يرفعها‬ ‫ال�شعب وقواه الوطنية يف وجهه‪.‬‬ ‫بندقية املقاومة ور�صا�صها هي الطريق‪ ،‬وهي الو�سيلة‬ ‫التي ال بد منها لكي نفر�ض على هذا العدو الت�سليم بحقنا‬ ‫وب�شرعية امتالكنا لأر���ض الوطن‪� ،‬سريحل كل الفرحني‬ ‫بدويلة الأمم املتحدة قبل �أن يتمكنوا من زيارتها ما دام‬ ‫االحتالل مرتبعا فوق �أر�ضها‪ ،‬ولذلك �سيظل �شعبنا فوق‬ ‫كل امل�شاريع امل�شبوهة وامللتوية‪ ،‬ولن ينخدع مب�سرحية هذا‬ ‫الت�صويت الهزيل والفارغ‪ ،‬فكن�س االحتالل ورحليه هو ما‬ ‫يجب �أن ي�أتي �أوال وعا�شرا‪� ،‬شاء من �شاء‪ ،‬و�أبى من �أبى‪.‬‬

‫ما �أنظم مهرجان حما�س!‬ ‫م��ا أ�� �ص��دق امل�ق��اوم��ة! م��ا �أف�صح‬ ‫ق ��ادة ح�م��ا���س! م��ا �أروع ال�شعب‬ ‫الذي احت�ضن املقاومة‪� ،‬ضحى‪،‬‬ ‫واحت�سب‪ ،‬واليوم يتذوق حالوة‬ ‫االن � �ت � �� � �ص� ��ار! م � ��ا �أط � �ي � ��ب ري ��ح‬ ‫التحدي والثقة التي فاحت من‬ ‫كلمات كتائب الق�سام!‬ ‫م��ن � �ش��دة ت ��أث��ري ب��احل��دث‬ ‫املزهر كرامة على �أر�ض الكتيبة‬ ‫يف ق� �ط ��اع غ � � ��زة‪ ،‬ال أ�� �س �ت �ط �ي��ع‬ ‫ال �ك �ت��اب��ة‪ ،‬وال أ�م �ت �ل��ك ال�ب�لاغ��ة‬ ‫للتعبري‪ ،‬ف�أي كلمات ترتقي �إىل‬ ‫م���س�ت��وى ال �ف �ع��ل؟ و�أي ح��دي��ث‬ ‫ي ��وازي ال���ش�ه��ادة والت�ضحيات؟‬ ‫ل��ذل��ك � �س ��أك �ت��ب ع ��ن � �ص��وراي��خ‬ ‫امل� �ق ��اوم ��ة ال� �ت ��ي � �ص �ن �ع��ت ه ��ذه‬ ‫اللحظات التاريخية‪ ،‬و�أ�س�ست ملا‬ ‫بعدها‪.‬‬ ‫ل�ق��د �أ��ص�غ�ي��ت �إىل الإذاع� ��ة‬ ‫ال� �ع�ب�ري ��ة ك � �ث�ي��راً‪ ،‬و�أن � � ��ا �أت ��اب ��ع‬ ‫وقائع احلرب على غزة‪ ،‬و�أ�شهد‬ ‫أ�ن� � �ن � ��ي ط� ��رب� ��ت ح �ي��ن � �س �م �ع��ت‬ ‫�� �ص� �ف ��ارات الإن � � � ��ذار حت� ��ذر م��ن‬ ‫ت�ساقط �صورايخ املقاومة على‬ ‫التجمعات ال�صهيونية‪ ،‬وطربت‬ ‫�أك�ث�ر ح�ين ت�ساقطت ��ص��واري��خ‬ ‫امل� �ق ��اوم ��ة ب �ك �ث��اف��ة ع �ل��ى جت�م��ع‬ ‫�صهيوين ا�سمه «بري توفيا»‪� ،‬إن‬ ‫تكثيف ال�صواريخ ب�شكل يومي‬ ‫�إىل «بري توفيا» هو دليل على �أن‬ ‫�صواريخنا لي�ست عبثية‪ ،‬و�إمنا‬ ‫ل�ه��ا ع�ق��ل ع��رب��ي ي�ف�ك��ر‪ ،‬وي�ح��دد‬ ‫الهدف املق�صود بدقة!‬ ‫ف� �ل� �م ��اذا ج � ��رى ا� �س �ت �ه��داف‬ ‫منطقة «بري توفيا» بال�صواريخ‬ ‫�أكرث من غريها؟‬ ‫لأن �سكان «ب�ير توفيا» هم‬ ‫�صهاينة اغت�صبوا �أر� ��ض قرية‬ ‫«ب� �ي ��ت درا� � � ��س» ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪،‬‬ ‫ولوثوا هواءها الربيء‪ ،‬وما زال‬ ‫ه� ��ؤالء ال�صهاينة ي��أك�ل��ون قمح‬ ‫ق��ري��ة ب�ي��ت درا� � ��س‪ ،‬وي�ج��ر��ش��ون‬ ‫ع��د� �س �ه��ا‪ ،‬وم� ��ا زال� � ��وا ي���س�ك�ن��ون‬ ‫جغرافية القرية‪ ،‬بعد �أن طردوا‬ ‫�سكانها بالقوة �سنة ‪.1948‬‬ ‫ول � �ك� ��ن مل � � � ��اذا مل ت �ق �� �ص��ف‬ ‫امل� �ق ��اوم ��ة جت �م��ع «ب�ي��ر ت��وف �ي��ا»‬ ‫الذي يقوم على �أر�ض بيت درا�س‬ ‫بال�صاروخ ‪ ،m75‬ال��ذي ين�سب‬ ‫�إىل ال�شهيد �إب��راه �ي��م املقادمة‬ ‫ابن قرية بيت درا�س؟‬ ‫لأن ال�صهاينة قد جت��اوزوا‬ ‫ق��رار التق�سيم‪ ،‬و�أق��ام��وا كيانهم‬ ‫ب� ��ال � �ق� ��وة ع� �ل ��ى م� �ع� �ظ ��م �أر�� � ��ض‬ ‫ف�ل���س�ط�ين‪ ،‬ل��ذل��ك ف �ق��د رف����ض‬ ‫�صاروخ ‪� m75‬أن يتقيد بقرارات‬ ‫الأمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬و أ�� �ص��ر ع�ل��ى �أن‬ ‫يتخطى �أر�ض قرية بيت درا�س‪،‬‬ ‫وح ��دود ق ��رار التق�سيم‪ ،‬و�أ��ص��ر‬ ‫ع�ل��ى �أن ي �ك��ون ن ��داً لل�صهاينة‬ ‫بالقوة‪ ،‬فهو �أول انتاج �صناعي‬ ‫يف ق�ط��اع غ��زة‪ ،‬وه��و �أول الغيث‬ ‫الذي يتحدى احل�صار‪ ،‬وهو �أول‬ ‫القذائف التي تخرتق اجل��دار‪،‬‬ ‫وهو �إرادة ال�شعب التي ال تعرتف‬ ‫بدولة الغا�صبني حتت �أي قرار‪.‬‬ ‫ل�ق��د �سمعت ع��ن ال���ص��اروخ‬ ‫‪ m75‬م��ن الإذاع� � ��ة ال�ع�بري��ة‪،‬‬ ‫ح�ين ق��ال��وا‪� :‬إن��ه ��ص��اروخ عنيد‪،‬‬ ‫ل��ه ر أ�� ��س متفجر ي��زن ‪ 75‬كيلو‬ ‫ج � ��رام� � �اً‪ ،‬و�إن � � ��ه � � �ص� ��اروخ ق��وي‬ ‫�شديد‪�� ،‬ص��اروخ جامح ال ميكن‬ ‫ال �� �س �ي �ط��رة ع� �ل� �ي ��ه‪ ،‬وال مي�ك��ن‬ ‫� �ش��را�ؤه مب ��ال‪� � ،‬ص��اروخ يرف�ض‬ ‫�أن ي �� �ص��اف��ح ال �غ��ا� �ص �ب�ين‪ ،‬وه��و‬ ‫أ�ط��ول ال�صورايخ الفل�سطينية‬ ‫ق��ام��ة‪� ،‬إن� ��ه �� �ص ��اروخ ب��در� �س��اوي‬ ‫جت � � ��اوز «ال� �ق� �ب ��ة احل ��دي ��دي ��ة»‪،‬‬ ‫وجت ��اوز ع���ش��رات امل��دن وال�ق��رى‬ ‫ال�صهيونية‪ ،‬و�أ��ص��ر على �ضرب‬ ‫جت� �م ��ع ال �غ��ا� �ص �ب�ي�ن يف»غ ��و� ��ش‬ ‫عت�صيون» بالقرب من القد�س‪.‬‬ ‫ال �� �ص��اروخ ال �ب��در� �س��اوي هو‬ ‫املمثل ال�شرعي والوحيد لل�شعب‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن��ي‪ ،‬وك � ��ان ي�ت���ص��در‬ ‫م �ن �� �ص��ة االح � �ت � �ف� ��ال ب��ال �ن �� �ص��ر‬ ‫وانطالقة حركة حما�س‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫درا�ســــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫حتت �ستار كاذب تفر�ض قيود مهولة على حرية املنظمات غري احلكومية يف التعبري وتكوين اجلمعيات مثل �ستار مكافحة الإرهاب‬

‫يف يوم حقوق اإلنسان دعونا ال نتبادل االتهامات‬ ‫�ستافرو�س المربينيدي�س‬ ‫املمثل اخلا�ص حلقوق الإن�سان باالحتاد الأوروبي‬ ‫�إنّ االح �ت �ف ��ال ال �� �س �ن��وي ب �ح �ق��وق الإن� ��� �س ��ان يف ي� ��وم ‪10‬‬ ‫ك��ان��ون الأول ي�ت��زام��ن م��ع ال �ي��وم ال ��ذي �سيت�س ّلم ف�ي��ه االحت��اد‬ ‫الأوروب��ي جائزة نوبل لل�سالم‪ ،‬و�إ ّنها حقاً مل�صادفة �سعيدة‪ ،‬ف�إنّ‬ ‫االحت��اد الأوروب ��ي يتم تكرميه مل��ا يقوم ب��ه م��ن تعزيز وترويج‬ ‫للدميقراطية وحقوق الإن�سان والت�صالح‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن ما يقوم‬ ‫به من ن�شر لل�سالم واال�ستقرار عرب ال�ق��ارة الأوروب �ي��ة‪ .‬وهذا‬ ‫يع ّد اعرتافاً وتقديراً عظيماً لإجنازاتنا ال�سابقة ولكنه �أي�ضاً‬ ‫ي�س ّلط ال�ضوء علينا جميعاً‪ ،‬امل�ؤ�س�سات التابعة لالحتاد الأوروبي‬ ‫والدول الأع�ضاء باالحتاد و‪ 500‬مليون مواطن �أوروبي‪ ،‬حتى‬ ‫نعمل �سوياً ون�ضاعف من جهودنا من �أجل ترويج وحماية حقوق‬ ‫الإن�سان لي�س فقط يف نطاق حدودنا‪ ،‬ولكن على م�ستوى العامل‬ ‫�أي�ضاً‪.‬‬ ‫وبالفعل قد ق��ام االحت��اد الأوروب ��ي يف مت��وز املا�ضي بتبني‬ ‫�إ�سرتاتيجية خا�صة بحقوق الإن���س��ان وق��ام بتعيني �أول ممثل‬ ‫�إنّ امل��و� �ض��وع ال��رئ�ي���س��ي ل �ي��وم ح�ق��وق‬ ‫الإن�سان لهذا العام‪ ،‬وهو الإدماج وامل�شاركة‬ ‫يف احلياة العامة‪ ،‬ي�أتي يف الوقت املنا�سب‪،‬‬ ‫فالرغبة يف ت�ضمني هذه املبادئ يف املجتمع‬ ‫هي القوة الدافعة وراء ما ن�شهده يف العامل‬ ‫العربي اليوم‪� .‬إنّ اخلطوات امل ّتخذة م�ؤخراً‬ ‫يف اجت��اه ال�ت�ح��ول ال��دمي�ق��راط��ي م��ن ق َبل‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن ال �ب �ل��دان يف امل�ن�ط�ق��ة وخ ��ارج‬ ‫املنطقة مت ّثل منارة الأم��ل لل�شعوب يف كل‬ ‫مكان‪.‬‬ ‫ولكن ال ميكننا �أن ن�س ّلم بهذا التقدم‬ ‫امل �ح ��رز ف�ح�ت��ى يف ال �ب �ل��دان ال �ت��ي ��ش�ه��دت‬ ‫حت��و ًال دمي�ق��راط�ي�اً ف ��إنّ الأم��ر يتط ّلب ما‬ ‫ه��و �أك�ث�ر م��ن عقد انتخابات واح��دة حتى‬ ‫ترت�سخ الدميقراطية العميقة‪ .‬ومبنا�سبة‬ ‫االح �ت �ف��ال ب �ح��ق امل �� �ش��ارك��ة ال �ع��ام��ة وح��ق‬ ‫ال�شعب يف امل�شاركة ف�إ ّننا نرغب يف تكرمي‬ ‫ال�ع�م��ل ال ��ذي ي �ق��وم ب��ه ك��ل امل��داف �ع�ين عن‬ ‫حقوق الإن�سان‪ ،‬الذين يحاربون من �أجل‬ ‫احل��ق يف التعبري عن �آرائ�ه��م وامل�شاركة يف‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات وت�ق�ل��د امل�ن��ا��ص��ب ال�ع��ام��ة كما‬

‫خا�ص حلقوق الإن�سان باالحتاد الأوروب��ي‪ ،‬ف��إنّ حقوق الإن�سان‬ ‫ه��ي اخل��ط امل�شرق ال��ذي ي�سري يف جميع الأع �م��ال اخلارجية‬ ‫ل�لاحت��اد الأوروب� ��ي يف ك��ل امل �ج��االت ال�ت��ي ت�ت�راوح ب�ين التجارة‬ ‫والبيئة واملعونات والأم��ن‪ .‬و�إنّ هذا يع ّد اعرتافاً بحقيقة �أنّ يف‬ ‫كل معاناة �إن�سانية �أو نزاع �إن�ساين يف العامل اليوم ف�إنّ احرتام‬ ‫حقوق الإن�سان يع ّد جزء هام و�أ�سا�سي من حل هذه النزاعات‪.‬‬ ‫ولكننا لن نتم ّكن من االرتقاء بحقوق الإن�سان ب�شكلٍ فعال‬ ‫�سوى من خالل العمل معاً والت�شارك يف م�س�ؤولية ترويج وتعزيز‬ ‫حقوق الإن�سان وحمايتها ف�إنّ االرتقاء بحقوق الإن�سان يتط ّلب‬ ‫من االحتاد الأوروبي �أن ي�ش ّكل حتالفات عري�ضة‪ ،‬مع احلكومات‬ ‫الأخرى ومع املنظمات الدولية ومع القطاع اخلا�ص و�أهم من‬ ‫كل ذلك‪ ،‬مع املجتمع املدين‪� .‬إنّ االحتاد الأوروبي يعمل اليوم عن‬ ‫كثب مع �شركاء له حول العامل مثل هيئة الأمم املتحدة ومنظمة‬ ‫الأم��ن والتعاون يف �أوروب��ا وجمل�س �أوروب��ا‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن االحتاد‬ ‫الأفريقي‪ .‬كما نتط ّلع �أي�ضاً �إىل حتقيق �شراكة كاملة مع املئات‬ ‫من منظمات املجتمع امل��دين غري احلكومية من جميع �أنحاء‬ ‫العامل لال�ستعانة مب�شوراتهم وتو�سيع ر�سالة حقوق الإن�سان‪.‬‬

‫نريد �أن ن�ؤكد على الدور الهام الذي يقوم‬ ‫به املجتمع املدين يف الرت�سيخ العميق لهذا‬ ‫احلق يف الن�سيج االجتماعي للمزيد واملزيد‬ ‫من البلدان‪.‬‬ ‫ف� � � ��إنّ وج � ��ود جم �ت �م��ع م� ��دين ح �ي��وي‬ ‫وت � �ع ��زي ��ز احل � � � ��وار ب �ي��ن امل� �ن� �ظ� �م ��ات غ�ير‬ ‫احل� �ك ��وم� �ي ��ة واحل� � �ك � ��وم � ��ات وامل� �ن� �ظ� �م ��ات‬ ‫الإقليمية والعاملية هو أ�ه��م عامل ي�ساعد‬ ‫على حماية حقوق الإن�سان والدميقراطية‬ ‫و�سيادة القانون‪ .‬يف الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬انعقد‬ ‫منتدى االحت��اد الأوروب ��ي واملنظمات غري‬ ‫احلكومية ال�سنوي الرابع ع�شر حيث جت ّمع‬ ‫�أك�ثر من ‪ 200‬من املدافعني عن حقوق‬ ‫الإن�سان والنا�شطني و�صانعي ال�سيا�سات يف‬ ‫بروك�سل‪ٌ .‬‬ ‫كل من ه�ؤالء وحده يكون �صوته‬ ‫ً‬ ‫وح�ي��داً ولكن عندما يجتمعون �سويا ف��إنّ‬ ‫�صوتهم ي�ش ّكل �سيمفونية تنادي باحلرية‪.‬‬ ‫ل� ��ذا‪�� ،‬س�ي�ق��وم االحت� ��اد الأوروب � � ��ي ب��ال��دع��م‬ ‫ال�ك��ام��ل ل �ه ��ؤالء امل��داف�ع�ين ع��ن احل��ري��ة يف‬ ‫جميع �أنحاء العامل‪ .‬وبذلك بعثت لإيران‬ ‫و�سائر أ�ن�ح��اء العامل ر�سالة قوية موحية‬ ‫ل �ل �م��داف �ع�ين ع ��ن ح �ق��وق الإن� ��� �س ��ان ح��ول‬

‫العامل‪.‬‬ ‫وه ��ذا لأن الإق �� �ص��اء ي���ش� ّك��ل ال�ق��اع��دة‬ ‫ولي�س اال�ستثناء يف العديد م��ن الأم��اك��ن‬ ‫ففي العديد م��ن ال��دول ُي�ح� َرم املواطنون‬ ‫من الفر�صة ليكون لهم ر�أي يف القرارات‬ ‫الأ�سا�سية التي ت�ؤثر على حياتهم‪ ،‬بل �أنّ‬ ‫البع�ض يتعر�ض للتعذيب �أو ال�سجن ملجرد‬ ‫التعبري عن �آرائهم‪ .‬ولع ّل ن�سرين �ستوده‪،‬‬ ‫إ�ح ��دى احلا�صلني على ج��ائ��زة �سخاروف‬ ‫ل � �ع ��ام ‪ 2012‬امل� �ق ��دم ��ة م� ��ن ال �ب�رمل ��ان‬ ‫الأوروبي‪ ،‬على دراية كاملة بهذا الأمر‪ ،‬ف�إنّ‬ ‫حالتها م�ستمرة يف التدهور بينما ت�ستمر‬ ‫يف إ�� �ض��راب �ه��ا ع��ن ال�ط�ع��ام اح�ت�ج��اج�اً على‬ ‫التحر�ش الذي تتع ّر�ض له عائلتها ب�سبب‬ ‫عملها‪ ،‬يف الوقت عينه‪ ،‬يف ال�صني ي�ستم ّر‬ ‫الفائز بجائزة نوبل لل�سالم ‪ 2010‬ليو‬ ‫كزياوبو يف مت�ضية عقوبة ال�سجن املمتدة‬ ‫�إحدى ع�شر عاماً ب�سبب كتاباته‪ ،‬يف انتهاك‬ ‫وا�ضح حلقه يف التعبري‪.‬‬ ‫ف �ط��وال ال��وق��ت‪ ،‬ه �ن��اك ق �ي��ود مهولة‬ ‫تقع على حرية املنظمات غ�ير احلكومية‬ ‫يف التعبري وحريتها يف تكوين اجلمعيات‬

‫واالنتماء �إليها‪ .‬و ُت�س َتخدَم هذه التكتيكات‬ ‫يف ال �ع��ادة حت��ت �ستار ك��اذب ي� ّدع��ي حماية‬ ‫حقوق �أخرى مثل �ستار مكافحة الإرهاب‪.‬‬ ‫�إنّ العاملني يف املنظمات غ�ير احلكومية‬ ‫واملدافعني عن حقوق الإن�سان يتعر�ضون‬ ‫يف �أغلب الأح�ي��ان �إىل اال�ضطهاد والإدان��ة‬ ‫ال �ف��وري��ة ب���ش�ك��ل ي��وم��ي �أو ب�ب���س��اط��ة يتم‬ ‫و� �ص �ف �ه��م ب”اخلونة” ل �ب�ل�اده��م ح�ت��ى‬ ‫ي�ت��م ت�خ��وي�ف�ه��م ف �ي �ل �ج ��ؤون �إىل ال���ص�م��ت‪.‬‬

‫العديد من املوانع ال�سيا�سية تعرقل ا�ستخدام النظام ال�سوري للأ�سلحة الكيميائية‬

‫هل يلجأ األسد للكيماوي؟‬

‫جيفري وايت‬ ‫يف الآون� ��ة الأخ �ي��رة‪ ,‬ل��وح��ظ م��ن قِبل‬ ‫املخابرات الأمريكية وجود ن�شاط متزايد‬ ‫مم��ا يثري‬ ‫يف املن�ش�آت ال�سورية الكيماوية‪ّ ,‬‬ ‫امل �خ ��اوف م��ن إ�م �ك��ان �ي��ة ا� �س �ت �خ��دام الأ� �س��د‬ ‫لل�سالح الكيماوي �ضد املعار�ضة‪ ,‬برغم �أنّ‬ ‫هذا العمل لن يتم �إ ّال يف احلاالت الق�صوى‪,‬‬ ‫وذل ��ك ع�ن��دم��ا ي��دن��و الأ� �س ��د وزم ��رت ��ه من‬ ‫النهاية‪ ,‬ومع عدم اهتمام النظام باملجازر‬ ‫التي ارتكبها وتقدمي جناته فوق كل �شيء‬ ‫فيجب على ال��والي��ات امل�ت�ح��دة �أن ت�ستع ّد‬ ‫ل�لاح �ت �م��ال امل �ت��زاي��د ال� �س �ت �خ��دام ال���س�لاح‬ ‫الكيماوي يف �سوريا‪.‬‬ ‫بعد ع�شرين �شهراً من احلرب‪ ,‬يتعر�ض‬ ‫النظام حالياً ملوقف ع�سكري تزداد �صعوبته‪,‬‬ ‫ح�ي��ث ع��ان��ى م��ن ال�ع��دي��د م��ن ال�تراج�ع��ات‬ ‫الكبرية يف ت�شرين الثاين‪ ,‬وتع ّر�ض خل�سارة‬ ‫يف الأرا�ضي واملواقع والقوات واملعدات مبا‬ ‫فيها الطائرات املقاتلة‪ ,‬كما يبدو �أنّ القدرة‬ ‫القتالية لقواته تت�ضاءل‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أنّ‬ ‫“تكتيكاته” التقليدية يف ق�صف وتفجري‬ ‫مناطق املعار�ضة �أ�صبحت �أقل فعالية و�أكرث‬ ‫كلفة؛ ب�سبب امل���ض��ادات الأر��ض�ي��ة التابعة‬ ‫للثوار وغري ذلك‪ ,‬لذا ف�إنّ ال�ضغوط تتزايد‬ ‫ب�صورة م�ؤكدة داخل النظام من �أجل القيام‬ ‫بعمل خمتلف و�أكرث فعالية‪.‬‬ ‫الرت�سانة الكيماوية‬ ‫يف الواقع‪ ,‬لدى �سوريا ق��درة كيماوية‬ ‫ه��ائ �ل��ة‪ ,‬ح �ي��ث ي �� �ض��م خم��زون �ه��ا ال���ض�خ��م‬ ‫غ ��از “ال�سارين” و”يف‪� -‬إك�س” وغ ��از‬ ‫“اخلردل”‪ ،‬��كذلك ت�شمل و�سائل �إي�صال‬ ‫هذا ال�سالح من الق�صف عن بعد ك�صواريخ‬ ‫�سكود على �سبيل املثال والقذائف املدفعية‬ ‫وال�صاروخية‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��الإ� �ش��ارة �أنّ اجلي�ش ال�سوري‬ ‫مد َّرب على ا�ستخدام هذه الأ�سلحة‪ ،‬ولديه‬ ‫العقيدة وال �ق��وات وال��ذخ�يرة لتنفيذ مثل‬ ‫ه��ذه ال�ه�ج�م��ات‪ ,‬ك�م��ا مي�ك��ن ل�ه��ذه ال�ق��وات‬ ‫�أن ت�صل �إىل �أيّ م�ك��ان يف ال�ب�لاد‪ ,‬وهناك‬ ‫القليل م��ن ق ��وات اجل�ي����ش ال���س��وري احل��ر‬ ‫التي ميكن �أن توقف ه��ذه ال�ق��وات‪ ,‬وب��دون‬ ‫حتذير ا�ستخباراتي م��ن م�صادر خارجية‬ ‫يُعترب مقاتلو املعار�ضة واملدنيون عر�ضة‬ ‫لهجمات كيماوية مفاجئة‪ ,‬وه��و م��ا يزيد‬ ‫فر�صة وقوع �إ�صابات كبرية‪.‬‬ ‫مي �ك ��ن �أن ي �� �س �ت �خ��دم ن� �ظ ��ام الأ�� �س ��د‬ ‫ال �� �س�ل�اح ال �ك �ي �م��اوي ب��و� �س��ائ��ل م �ت �ع��ددة؛‬ ‫م��ن ه�ج�م��ات حم� ��دودة �إىل ه �ج��وم وا��س��ع‬ ‫ال�ن�ط��اق‪� ،‬أو ا�ستخدامها م��ن أ�ج ��ل تغيري‬ ‫ال��و��ض��ع ال�ع���س�ك��ري‪ .‬ف�ف��ي ال��وق��ت احل��ايل‪,‬‬ ‫ت�شري التقارير �إىل ق�ي��ام النظام بتجهيز‬ ‫مما يوحي ب��أنّ النظام يريد‬ ‫كميات قليلة‪ّ ,‬‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام ال���س�ي�ن��اري��و الأخ �ي��ر‪ ,‬ح�ي��ث �أنّ‬ ‫اال� �س �ت �خ��دام ال���ض�ئ�ي��ل ل�ل���س�لاح ال�ك�ي�م��اوي‬ ‫ميكن �أن يتم ال�سيطرة عليه ب�شكل �أف�ضل‬ ‫من حيث الآثار والر�ؤية‪ ,‬كما مينح النظام‬ ‫ت�بري��راً لقيامه ب���ض��رب��ات �ضيقة النطاق‬ ‫كعمل ملواجهة الإرهابيني �أو رد فعل مربر‬

‫ع�ل��ى ال��و��ض��ع ال�ع���س�ك��ري وال�ت�ه��دي��د ال��ذي‬ ‫تواجهه البالد‪.‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل �أنّ ال�ن�ظ��ام رمب��ا ين ّفذ‬ ‫هجمات �ضيقة النطاق �ضد �أهداف مدنية‬ ‫من �أجل ترويع ال�سكان �أو عقابهم على دعم‬ ‫ال �ث��وار‪ ,‬وه��ذا‪� ،‬إن ح��دث‪� ،‬سيكون ت�صعيداً‬ ‫ال� �س �ت �خ��دام ال �ن �ظ��ام ال��روت �ي �ن��ي للأ�سلحة‬ ‫املتفجرة واحل��ارق��ة ومي�ك��ن �أن ي� ��ؤدي �إىل‬ ‫إ���ص��اب��ات كبرية للغاية‪ ,‬وه��ذا الأم��ر �سوف‬ ‫ي�ترك دون �أدن��ى �شك �آث��اراً نف�سية عميقة‬ ‫على املدنيني الع ّزل‪.‬‬ ‫هجمات عقابية‬ ‫� ّأم� ��ا ف�ي�م��ا يتعلق ب��اال��س�ت�خ��دام وا��س��ع‬ ‫ال �ن �ط��اق ل�ل���س�لاح ال �ك �ي �م��اوي‪ ,‬ف �ق��د ي�ل�ج� أ�‬ ‫ال �ن �ظ��ام ل��ذل��ك م��ن أ�ج� ��ل دع ��م ال�ه�ج�م��ات‬ ‫الربية يف املناطق الرئي�سة التي تعجز فيها‬ ‫ق��وات��ه ع��ن حتقيق �أيّ جن��اح (ك�م��ا يحدث‬ ‫يف معرة النعمان وحول مدينة حلب ودير‬ ‫ال� ��زور)‪ ,‬ورمب��ا ي�ستخدمه ل��دع��م عمليات‬ ‫دفاعية يف �أماكن متتلك فيها قوات الثوار‬ ‫م �ب��ادرة ال�ه�ج��وم (ك�م��ا يف حمافظة الرقة‬ ‫النائية) �أو يف املناطق التي تقع فيها قوات‬ ‫النظام حتت احل�صار‪.‬‬ ‫وق� � ��د ي �� �س �ت �خ ��دم ال � �ن � �ظ� ��ام ال� ��� �س�ل�اح‬ ‫ال�ك�ي�م��اوي �ضد منطقة معينة �أو ل�ضرب‬ ‫خ �ط��وط االت� ��� �ص ��ال وامل�ل�اج ��ئ وامل �ن �� �ش ��آت‬ ‫الطبية �أو م�ن���ش��آت ال �غ��ذاء م��ن أ�ج ��ل منع‬ ‫الثوار واملدنيني من ا�ستخدامها‪ ,‬وعالوة‬ ‫على ذل��ك‪ ,‬ف ��إنّ ال�ق��ادة الع�سكريني الذين‬

‫يعملون ب�شكل م�ستقل عن احلكومة ميكن‬ ‫لهم �أن يقرروا ا�ستخدام ال�سالح الكيماوي‬ ‫مبفردهم‪� ,‬سواء ب�سبب االنتقام �أو الي�أ�س �أو‬ ‫اخلوف �أو �أيّ دوافع �أخرى‪.‬‬ ‫معوقات الكيماوي‬ ‫ل�ل�أ��س��ف‪� ,‬إنّ “�سج ّل متابعة املجتمع‬ ‫الدويل” مينح الأ�سد �إىل الآن در�ساً �سيئاً‬ ‫يخ�ص العواقب املحتملة ال�ستخدام‬ ‫فيما‬ ‫ّ‬ ‫ال�سالح الكيماوي‪ ,‬حيث �أنّ ت�صعيد النظام‬ ‫ال�سريع للعنف من خالل احلرب‪ ،‬مبا فيه‬ ‫ا��س�ت�خ��دام م��دف�ع�ي��ة امل �ي��دان ��ض��د املدنيني‬ ‫والق�صف على املراكز ال�سكانية وا�ستخدام‬ ‫ال �ق �ن��اب��ل ال �ع �ن �ق��ودي��ة‪ ،‬ق��د ذه ��ب ك �ل��ه دون‬ ‫مم��ا ج�ع��ل دم���ش��ق ت�ستنتج �أنّ‬ ‫�أيّ ع �ق��اب‪ّ ,‬‬ ‫الت�صعيد ب�شكل �أكرب لن يحمل الكثري من‬ ‫التداعيات الكبرية‪ ,‬ل��ذا يعتقد النظام �أنّ‬ ‫ب�إمكانه النجاة بفعلته �إذا ا�ستخدام ال�سالح‬ ‫الكيماوي ب�شكل حمدود‪.‬‬ ‫ب�ي��د أ� ّن� ��ه‪ ،‬ن �ظ��ر ّي �اً‪ ،‬ت��وج��د ال�ع��دي��د من‬ ‫امل ��وان ��ع ال���س�ي��ا��س�ي��ة ال �ت��ي ت �ع��رق��ل م�ضي‬ ‫ال�ن�ظ��ام ق��دم�اً يف ه��ذا ال�ط��ري��ق‪ ,‬وتت�ضمن‬ ‫ه��ذه امل��وان��ع‪ :‬انقطاعاً ت��ا ّم �اً حمتم ً‬ ‫ال عن‬ ‫املجتمع ال�س ّني يف البالد‪ ,‬ومتزقاً حمتمالً‬ ‫ل �ل �ع�لاق��ات م��ع ك��ل م��ن ال �� �ص�ين ورو� �س �ي��ا‪،‬‬ ‫وح��رج �اً ك �ب�يراً حل�ل�ف��اء ال �ن �ظ��ام يف �إي ��ران‬ ‫وح��زب اهلل‪ .‬والأك�ث�ر �أهمية‪� ,‬أنّ ا�ستخدام‬ ‫ال�سالح الكيماوي �سيح�شد الغرب والدول‬ ‫العربية ال�سنية للتدخل ب�شكل مبا�شر يف‬ ‫مما يجعل‬ ‫ال�صراع‪ ,‬و�إنهاء م�صري النظام‪ّ ,‬‬

‫حذراً يف تعامله مع كارثة العالقات العامة‬ ‫ال �ت��ي � �س��وف ت�ن�ت��ج ع��ن ا��س�ت�خ��دام ال���س�لاح‬ ‫الكيماوي‪.‬‬ ‫�إىل ج ��ان ��ب وج � ��ود ق� �ي ��ود ع���س �ك��ري��ة‪,‬‬ ‫ف��ال���س�لاح ال �ك �ي �م��اوي ل�ي����س جم ��رد قطعة‬ ‫�سالح �أخرى ميكن �أن ت�سحب من امل�ستودع‬ ‫ويتم �إطالقها‪ ,‬فينبغي على ق��وات النظام‬ ‫ال �ت ��أك��د م��ن دق��ة اال��س�ت�خ��دام وامل��وث��وق�ي��ة‪,‬‬ ‫وال �ع ��وام ��ل اجل ��وي ��ة (ال ��ري ��اح وال��رط��وب��ة‬ ‫ودرجة احلرارة)‪ ،‬وخيارات ال�سالح (الثابت‬ ‫وغ�ير امل�ستدمي)‪ ،‬و�إدارة النتائج املرتتبة‬ ‫(التعامل م��ع الإ��ص��اب��ات وح�م��اي��ة ال�ق��وات‬ ‫و�إزالة التلوث)‪.‬‬ ‫تداعيات ونتائج‬ ‫ح�ق�ي�ق��ة‪� ،‬إذا ق ��رر ال �ن �ظ��ام ا��س�ت�خ��دام‬ ‫ال�سالح الكيماوي ف�إنّ لهذا الأمر ت�أثريات‬ ‫هامة على الو�ضع الع�سكري‪ ,‬حيث ال ميلك‬ ‫ال�ث��وار �أيّ حماية �ضد ال�سالح الكيماوي‪،‬‬ ‫ولي�س هناك �أيّ تدريب للتعامل مع مثل‬ ‫هذه الأ�سلحة؛ بل �إ ّنهم لي�س لديهم خربة‬ ‫للتعامل مع ال�سيطرة على �آثار هذا ال�سالح‬ ‫والدخان الناجت عنه‪ ,‬وبذلك �سيكون الثوار‬ ‫مم��ا مي ّكن‬ ‫ع��ر��ض��ة ب�شكل ك�ب�ير ل�ل�خ�ط��ر‪ّ ,‬‬ ‫ال �ن �ظ��ام م��ن حت�ق�ي��ق م�ك��ا��س��ب تكتيكية �أو‬ ‫مكا�سب �أكرب‪.‬‬ ‫� �ص �ح �ي� ٌ�ح �أنّ ال �� �س�ل�اح ال �ك �ي �م��اوي قد‬ ‫ُي �� �ض �ع��ف امل �ع��ار� �ض��ة � �س �ي��ا� �س � ّي �اً‪ ,‬وي �ق��و���ض‬ ‫ال�ت��وا��ص��ل ال�ه��ام ب�ين امل��دن�ي�ين واملتمردين‬ ‫امل�سلحني‪ ,‬بيد �أنّ �أهمية هذا التطور �سوف‬ ‫يعتمد على قدرة ال�سكان على التكيف‪ ,‬وهو‬ ‫الذي ظهرت قوته و�صموده يف وجه جميع‬ ‫هجمات النظام ال�سابقة‪.‬‬ ‫اخلال�صة‬ ‫الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي‪ ,‬أ� ّك��د �أوب��ام��ا على �أنّ‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ل��ن ت�ق�ب��ل ب��ا��س�ت�خ��دام‬ ‫ال�سالح الكيماوي من قِبل النظام ال�سوري‪,‬‬ ‫حم� � ��ذراً م ��ن ع ��واق ��ب ه� ��ذا اال� �س �ت �خ��دام‪,‬‬ ‫برغم �أنّ وا�شنطن �سبق �أن �أ��ص��درت مثل‬ ‫ه��ذا ال�ت�ح��ذي��ر يف امل��ا� �ض��ي‪� ,‬إ ّال �أنّ امل��وق��ف‬ ‫قد تغيرّ ‪ ,‬وعلى الإدارة �أن تكون م�ستعدّة‬ ‫لتعر�ض �إعالنها هذا لالختبار‪ ,‬فا�ستخدام‬ ‫ال���س�لاح ال�ك�ي�م��اوي أ�م ��ر لي�س م�س ّلماً ب��ه‪,‬‬ ‫ولكن احتمالية اال�ستخدام تتزايد ب�صورة‬ ‫كبرية و�سي�شهد احتمالية �أكرب كلما اقرتب‬ ‫�سقوط النظام‪.‬‬ ‫يف ن�ه��اي��ة امل �ط��اف‪ ,‬ال ري��ب �أنّ الف�شل‬ ‫يف التعامل بقوة مع �أيّ ا�ستخدام لل�سالح‬ ‫الكيماوي من قبل املجتمع ال��دويل �سوف‬ ‫ي �ك��ون ل��ه ع��واق��ب وخ �ي �م��ة‪ ,‬ح �ي��ث ��س�يرى‬ ‫النظام يف ه��ذا الأم��ر م� ؤ���ش��راً على القيام‬ ‫مب��زي��د م��ن ال�ه�ج�م��ات‪ ,‬ك�م��ا �أنّ امل�ع��ار��ض��ة‬ ‫تاماً عنها‪.‬‬ ‫�سوف ترى يف هذا الأمر تخلياً ّ‬ ‫ترجمة‪ :‬الإ�سالم اليوم‬ ‫عن موقع “‪”real clear world‬‬

‫الإ�سالم اليوم‬ ‫‪http://islamtoday.‬‬ ‫‪net/albasheer/‬‬ ‫‪htm.177752-15-artshow‬‬

‫وت�ت��زاي��د ح��االت ع��دم ال�سماح للمنظمات‬ ‫غ�ير احل�ك��وم�ي��ة وح��رم��ان�ه��ا م��ن ال��و��ص��ول‬ ‫�إىل التمويل وهو الأمر الالزم وال�ضروري‬ ‫لوجود العديد منها‪ ،‬فال بد من حتجيم‬ ‫هذا‪.‬‬ ‫�إنّ حركة حقوق الإن�سان �ستكون حققت‬ ‫النجاح بحق عندما ي�شعر كل �شخ�ص ب أ� ّنه‬ ‫م�شارك يف امل�س�ؤولية لال�ستجابة للحاجة‬ ‫امللحة للمحاربة من �أجل حقوق الآخرين‪.‬‬

‫ينبغي علينا �أن نتط ّلع �إىل يوم ‪ 10‬كانون‬ ‫الأول من ه��ذا العام كبداية جديدة لهذا‬ ‫التحدي العاملي العميق‪ ،‬ففي ي��وم حقوق‬ ‫الإن���س��ان دع��ون��ا ال ن�ت�ب��ادل االت �ه��ام��ات‪ ،‬بل‬ ‫دع��ون��ا ن���ض��ع �أي��دي �ن��ا � �س��وي �اً ل�ن�ق��وم بجهد‬ ‫م �� �ش�ت�رك ل �ن �� �ض �م��ن �أنّ ك ��ل ام� � � ��ر�أة وك��ل‬ ‫رج��ل لديهم الفر�صة ليكون لهم ر�أي يف‬ ‫ت�شكيل حياتهم اخلا�صة واحلياة اخلا�صة‬ ‫مبجتمعاتهم‪.‬‬

‫سيطرة الثوار على حقول النفط‬ ‫تزيد الضغط على األسد‬ ‫حمليني ي�سيطرون على �أعمال ال�شركات‬ ‫�أبيجيل فيلدينج �سميث‬ ‫الدولية‪ .‬وتقدّر وكالة الطاقة الدولية �أنّ‬ ‫«فاينان�شل تاميز»‬ ‫�سوريا �ضخّ ت نحو ‪� 160‬ألف برميل يومياً‬ ‫�سيطر ال �ث��وار يف ��س��وري��ا يف الأ�سابيع يف ت�شرين الأول املا�ضي‪.‬‬ ‫ومن غري املعروف ما هي كمية النفط‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة ع�ل��ى ع ��دد م��ن ح �ق��ول ال�ن�ف��ط يف‬ ‫حم��اف �ظ��ة دي ��ر ال � ��زور ال �� �ش��رق �ي��ة‪ ،‬م ��ا زاد التي تنتجها احلقول التي ا�ستوىل عليها‬ ‫ال�ضغط على احلكومة التي تكافح لتلبية الثوار‪ .‬ومن غري املرجح �أن يتمكن الثوار‬ ‫احتياجاتها من ال��وق��ود يف املواجهة التي من توليد كثري من الإيرادات منها‪ .‬وعلى‬ ‫تخو�ضها مع قوات الثوار التي تزداد ثقتها ع�ك����س ال �ث��وار ال�ل�ي�ب�ي�ين ال��ذي��ن ��س�ي�ط��روا‬ ‫خالل انتفا�ضتهم على منفذ ت�صدير واحد‬ ‫بنف�سها يوماً بعد يوم‪.‬‬ ‫وح �ت��ى الآن‪ ،‬دف� ��ع ال� �ث ��وار ب��ال �ق��وات ع�ل��ى الأق� ��ل ب���ش�ك��ل دائ� ��م‪ ،‬حم�ط��ة مر�سى‬ ‫احل �ك��وم �ي��ة خ� � ��ارج ث�ل�اث ��ة ح� �ق ��ول ن�ف��ط احلريجة بالقرب من طربق‪ ،‬ف�شل الثوار‬ ‫وحم �ط��ة غ� ��از‪ ،‬وف �ق �اً ل�ل�م��ر��ص��د ال �� �س��وري ال�سوريون يف ت�أمني �أيّ حمطات ت�صدير‪.‬‬ ‫حل �ق��وق الإن �� �س ��ان‪ ،‬وه ��و جم �م��وع��ة ر��ص��د ومتتلك �سوريا اثنني من املوانئ النفطية‬ ‫موالية للمعار�ضة يوجد مقرها يف اململكة الكربى‪ ،‬هما بانيا�س وطرطو�س‪ ،‬وكالهما‬ ‫املتحدة‪ .‬وق��ال املر�صد �أنّ النظام ا�ستعاد حتت �سيطرة دم�شق‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى ال ��رغ ��م م ��ن �أنّ‬ ‫أ�ك�ب�ر احل �ق��ول ق�ب��ل ب�ضعة‬ ‫الثوار ال ي�سيطرون على �أيّ‬ ‫�أيام‪.‬‬ ‫الثوار‬ ‫حم �ط��ة‪ ،‬ي �ق��ول م �� �س ��ؤول��ون‬ ‫و�� �س� �ع ��ى ال � � �ث� � ��وار �إىل‬ ‫تنفيذيون يف ال�صناعة إ� ّنهم‬ ‫م ��وا� �ص �ل ��ة ال �� �ض �غ��ط ع�ل��ى‬ ‫ال �ن �ظ��ام أ�م �� ��س الأول‪ ،‬مع يسيطرون ي �� �س �ت �ط �ي �ع��ون ن� �ظ ��ري� �اً ن�ق��ل‬ ‫النفط عرب احلدود العراقية‬ ‫�إع �ل ��ان جم �م��وع��ة واح� �‬ ‫�دة على ثالثة‬ ‫التي ي�سهل اخرتاقها‪ ،‬وبيعه‬ ‫ا� �س �ت �ه��داف م �ط ��ار دم���ش��ق‬ ‫�إىل حرفيني ��ص�غ��ار‪� ،‬أو �إىل‬ ‫ع �� �س �ك��ري �اً‪ ،‬ب �ع��د أ�ك �ث��ر من‬ ‫أ�� �س �ب��وع م��ن ق �ت��ال متقطع حقول نفط م �ع��ام��ل ال �ت �ك��ري��ر يف �إق�ل�ي��م‬ ‫ك��رد� �س �ت��ان ��ش�م��ايل ال �ع��راق‪.‬‬ ‫قرب طريق املطار‪.‬‬ ‫وق�ب��ل ب��دء االنتفا�ضة ومحطة غاز وق��د يحققون ما ي��راوح بني‬ ‫‪ 45‬دوالرا ‪ 80‬دوالرا للربميل‬ ‫منذ ‪� 20‬شهرا‪ ،‬كانت �سوريا‬ ‫ت�ن�ت��ج ن�ح��و ‪ 380‬أ�ل� ��ف ب��رم�ي��ل ي��وم �ي �اً من يف �أح�سن الأحوال‪.‬‬ ‫وب �غ ��� ّ�ض ال�ن�ظ��ر ع � ّم��ا �إذا ك ��ان ال �ث��وار‬ ‫ال�ن�ف��ط‪ ،‬ب�شكل رئ�ي����س يف احل�سكة �شمال‬ ‫�شرقي ال�ب�لاد ويف دي��ر ال��زور‪ ،‬حيث كانت قادرين على ا�ستغالل مكا�سبهم �أم ال‪ ،‬ف�إنّ‬ ‫ت �خ��رج م��ن ه �ن��اك ن�ح��و ‪ 150‬أ�ل ��ف برميل دم���ش��ق ل��دي�ه��ا الآن �أق ��ل ن�سبة م��ن اخل��ام‬ ‫للتكرير‪ ،‬ورمب��ا �ستكون أ�ي���ض�اً �أق��ل ن�سبة‬ ‫يومياً للت�صدير‪.‬‬ ‫والآن ت ��وق �ف ��ت ج �م �ي��ع ال� ��� �ص ��ادرات من الكريو�سني والديزل والبنزين لتزوي‬ ‫وانخف�ض الإن �ت��اج �إىل أ�ك�ث�ر م��ن الن�صف املركبات الع�سكرية‪ .‬و�أوردت “فاينان�شيال‬ ‫يف أ�ع �ق��اب ع�ق��وب��ات دول�ي��ة مفرو�ضة منذ تاميز” يف ت�شرين الأول املا�ضي‪� ،‬أنّ �سوريا‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬رداً على وح�شية احلملة التي و ّق�ع��ت اتفاقاً ال�ستقبال زي��ت وق��ود ب�سعر‬ ‫ي�ش ّنها الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد على خم�ف����ض م��ن ال� �ع ��راق‪ ،‬ال� ��ذي ت��وج��د فيه‬ ‫�شعبه‪ .‬وب�سبب ت��راج��ع احتياطيات النقد واح��دة من احلكومات القليلة يف املنطقة‬ ‫الأج�ن�ب��ي وال�ع�ق��وب��ات ال��دول�ي��ة املفرو�ضة املتعاطفة ن�سبياً مع نظام الأ�سد‪ ،‬ما ي�س ّلط‬ ‫على القطاع املايل‪� ،‬أ�صبح من ال�صعب على ال���ض��وء ع�ل��ى الطبيعة ال�صعبة حل�صول‬ ‫�شحه دم�شق على الوقود‪.‬‬ ‫�سوريا ا�سترياد الوقود‪ ،‬ما �أدى �إىل ّ‬ ‫وم ��ع اك�ت���س��اب ال �ث ��وار �أرا� � ��ض يف دي��ر‬ ‫وارتفاع �أ�سعاره‪.‬‬ ‫وي �ق��ول م �� �س ��ؤول��ون يف ال���ص�ن��اع��ة �أنّ ال��زور‪ ،‬حيث يتم �ض ّخ اخل��ام اخلفيف‪ ،‬من‬ ‫دم �� �ش��ق ت��وا� �ص��ل إ�ن� �ت ��اج ال �ن �ف��ط ل�ل�ت�ك��ري��ر املرجح �أن ت�صبح دم�شق �أكرث اعتماداً على‬ ‫امل�ح�ل��ي‪ ،‬يف بع�ض احل ��االت م��ع مهند�سني حقول ال�شمال التي تنتج يف الغالب خاما‬ ‫االقت�صادية‬ ‫‪http://www.aleqt.‬‬ ‫‪/09/12/2012/com‬‬ ‫‪html.715600_article‬‬


‫�إعالنــ____________ــــــــات‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة �صلح حقوق العقبة‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫رقم الدعوى‪:‬‬ ‫‪� )2012/ 1035 ( 1-35‬سجل عام‬ ‫القا�ضي‪ :‬ابراهيم خليل حممد الرفايعة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ورثة جرب حممد �صقر‬ ‫جم �ه��ول م �ك��ان الإق ��ام ��ة ح��ال �ي��ا و آ�خ ��ر‬ ‫عنوان له العقبة ‪ /‬العا�شرة ت ‪2030867‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي� � ��وم اخل �م �ي ����س‬ ‫امل��واف��ق ‪ 2012/12/13‬ال�ساعة ‪ 9‬للنظر‬ ‫يف ال��دع��وى رق��م أ�ع�ل�اه وال �ت��ي أ�ق��ام�ه��ا‬ ‫عليك امل��دع��ي �شركة م�ي��اه العقبة ف��إن‬ ‫مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح� �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬ ‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمـــان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/3543‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/11/11 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمة‬ ‫�صلح املوقر‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� 2012/125‬ص‬ ‫التاريخ ‪2012/11/25 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وع �ن��وان��ه‪� � :‬ش��ارع م��ادب��ا ��ض��اح�ي��ة احل��اج‬ ‫ح�سن �ش‪ .‬عابدين بناية رقم (‪)3‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫امل �ح �ك��وم ب ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 550 :‬دي� �ن ��ار ‪+‬‬ ‫امل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬ال��دائ��ن‪ :‬اك��رم فار�س زيد‬ ‫حممود املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫وع �ن��وان��ه‪ :‬امل��وق��ر ق ��رب م�ك�ت��ب ال�بري��د‬ ‫منزل با�سم غدير‬ ‫رق� ��م االع �ل ��ام ‪ /‬ال �� �س �ن��د ال �ت �ن �ف �ي��ذي‪:‬‬ ‫‪2011/63‬‬ ‫تاريخه‪2011/9/27 :‬‬ ‫حم��ل � �ص��دوره ‪ :‬حم�ك�م��ة ��ص�ل��ح حقوق‬ ‫املوقر‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1094 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬نوال مهند احمد‬ ‫اخلري�شة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حممود ابراهيم عبدالرحيم بيبو‬

‫عماد حممود يو�سف غدير‬

‫‪17‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة تنفيذ بداية تنفيذ اربد‬ ‫رقم الدعوى التنفيذي ‪2012/2557:‬‬ ‫التاريخ ‪2012/12/9 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح الكورة‬ ‫رقم الدعوى التنفيذي ‪2012/2559:‬‬ ‫التاريخ ‪2012/12/9 :‬‬ ‫ا�سم املدين ‪:‬‬

‫عنوانه ‪ :‬جمهول حمل االقامه – اخر‬ ‫م�ك��ان‪ -‬احل��ي الغربي‪ -‬احل�صن – بني‬ ‫عبيد‬ ‫ال�سند التنفيذي �شيك رقم ‪ 6746‬تاريخ‬ ‫‪2012/6/1‬‬ ‫حمل �صدوره اربد‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪ :‬خم�سمائة دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واالتعاب والفائدة‬ ‫يجب عليك ان ت ��ؤدي خ�لال �سبعة ايام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا االخ �ط��ار اىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ال ��دائ ��ن ‪ :‬حم �م��د ف��رح��ان‬ ‫ع �ب��داهلل زي� ��دان وك�ي�ل��ه امل�ح��ام��ي معني‬ ‫ال�شناق املبلغ املبني اع�لاه واذا انق�ضت‬ ‫ه ��ذه امل ��ده ومل ت� ��ؤد ال��دي��ن امل��ذك��ور او‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية �ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية‬ ‫الالزمه قانونا بحقك‬

‫عنوانه ‪ :‬جمهول حمل االقامة‬ ‫ال���س�ن��د ال�ت�ن�ف�ي��ذي �شيك رق��م ‪98552‬‬ ‫تاريخ ‪2010/5/24‬‬ ‫حمل �صدوره الكورة‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪� :‬ستة االف وثماينة‬ ‫و�ستون ديناراً والر�سوم‬ ‫يجب عليك ان ت ��ؤدي خ�لال �سبعة ايام‬ ‫ت�ل��ي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا االخ �ط��ار اىل‬ ‫املحكوم له الدائن ‪ :‬عبد احلكيم يا�سني‬ ‫حم�م��د ال �� �ش��رع وك�ي�ل��ه امل �ح��ام��ي عذيب‬ ‫م�صطفى املبلغ املبني اعاله واذا انق�ضت‬ ‫ه ��ذه امل ��ده ومل ت� ��ؤد ال��دي��ن امل��ذك��ور او‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية �ستقوم دائرة‬ ‫التنفيذ مببا�شرة املعامالت التنفيذية‬ ‫الالزمه قانونا بحقك‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رامي ب�سام حممد ار�شيد‬

‫ع �ن��ان حم �م��د ع�ي���س��ى عبد‬ ‫ال�سالم البوريني‬


‫‪18‬‬

‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫انذار عديل موجه بوا�سطة ح�ضرة كاتب عدل جنوب عمان االكرم‬ ‫رقم االنذار‪� )2012/15814(23-2 :‬سجل عام التاريخ‪2012/11/27 :‬‬ ‫املنذر‪ :‬خليل �أحمد �سامل جابر ‪� -‬صاحب حمل خلويات �شعار املحرتف للخلويات ‪ /‬وكيله املحامي ح�سام ح�سني ابو يحيى‬ ‫املنذر اليهم‪� -1 :‬شركة الو�سيط للأجهزة اخللوية ممثلة مبديرها العام �إياد الظاهر‪ /‬وعنوانه‪� :‬شارع املدينة املنورة ‪-‬‬ ‫جممع ها�شم �سامل ‪ -‬بناية رقم (‪ )2‬الطابق اخلام�س رقم هاتف ‪.065514113‬‬ ‫‪ -2‬حممود بهجت احمد هزمي ‪ /‬ويعمل مدير مبيعات لدى �شركة �أعاله‪ /‬وعنوانه ��الع العلي دخلة ارامك�س ‪ -‬حمالت‬ ‫الت�صفية رقم هاتف ‪.0795319953‬‬ ‫‪ -3‬احمد بهجت احمد هزمي‪ /‬ويعمل مندوب مبيعات لدى ال�شركة اع�لاه‪ /‬وعنوانه اجلبيهة مقابل دخلة جربي رقم‬ ‫هاتف‪0785546551 :‬‬ ‫وقائع االنذار‪ -1 :‬يعلم املنذر اليهم ب�أنه ويف منت�صف �شهر ‪ 2012/8‬قام املنذر باالتفاق معكم على �أن يقوم ب�شراء اجهزة‬ ‫خلوية من ال�شركة على �أن يتم ادخاله على ال�سحب على �سيارة على عر�ض ال�شراء هو باال�ضافة اىل العديد من املحالت‬ ‫امل�شرتكة يف العر�ض وذلك بقيمة (‪ )5000‬دينار اردين‪.‬‬ ‫‪ -2‬يعلم املنذر اليهم �أن املنذر قام بتحرير �شيكني بقيمة الأجهزة م�سحوبان على البنك الأردين الكويتي فرع ال�سوق‬ ‫املركزي الأول بتاريخ ‪ 2012/8/20‬والثاين بتاريخ ‪ 2012/9/5‬قيمة كل منها (‪ )2500‬دينار �أردين حيث مت ت�سليمها �إىل‬ ‫املنذر �إليه الثالث والذي يعمل مندوباً لدى ال�شركة املنذر اليها الأوىل حيث �أن املنذر اليه الثالث هو الذي قام بت�سليم‬ ‫الأجهزة للمنذر وكذلك قام با�ستالم ال�شيكني‪.‬‬ ‫‪ -3‬يعلم املنذر اليهم ب�أنهم قاموا ب�إجراء ال�سحب على ال�سيارة وذلك دون علم املنذر حيث �أن االتفاق كان على �أن يتم‬ ‫اعالم املنذر مبوعد ال�سحب املحدد‪.‬‬ ‫‪ -4‬يعلم املنذر اليهم �أنه مت خماطبتهم باالخالل باالتفاق الذي مت من قبل املنذر اليهم وو�ضعهم ب�صورة ما مت وجرى‬ ‫وكما هو مو�ضح يف البند ‪ 3‬من االنذار العديل‪.‬‬ ‫‪ -5‬يعلم املنذر اليهم �أن املنذر قد �صرف من الأجهزة التي قام ب�شرائها على العر�ض ما قيمته (‪ )1185‬دينار �أردين وقد قام‬ ‫ب�إعادة باقي الأجهزة �إىل املنذر اليهم والبالغ قيمتها (‪ )3815‬دينار حيث مت ت�سليم املنذر اليه الثالث هذه الأجهزة ب�صفته‬ ‫مندوباً يعمل لدى املنذر اليها الأوىل وقد قام بتحرير ورقة بخط اليد تت�ضمن تفا�صيل الأجهزة امل�سرتدة‪.‬‬ ‫‪ -6‬يعلم املنذر اليهم وعلى اخل�صو�ص املنذر اليه الثالث انه متت مطالبته ب�إعادة ال�شيكات للمنذر وت�سليمه �إياها �إال �أن‬ ‫املنذر اليه الثالث قد رف�ض �إعادتها بحجة �أن ال�شركة ال تعيد ال�شيكات �إال بعد ا�ستالم الأجهزة‪.‬‬ ‫‪ -7‬يعلم املنذر �إليه الثالث والذي يعمل مندوباً لدى ال�شركة املنذر اليها الأوىل ب�أنه قد ا�ستلم الأجهزة كما يعلم املنذر‬ ‫اليهم الأول والثاين بذلك‪.‬‬ ‫‪ -8‬يعلم املنذر اليهم �أن املنذر قد طالبهم تكراراً ومراراً ب�إعادة ال�شيكان �إليه واو مبلغهما نظراً ال�ستالمهم للأجهزة �إال‬ ‫�أنهم امتنعوا دون �أي مربر �أو �سبب قانوين على الرغم من تعهدهم ب�إعادة ال�شيكني للمنذر وكان ذلك بح�ضور املدير‬ ‫املايل ومدير عام ال�شركة ال�سيد اياد الظاهر و�شهود �آخرين على حالة التعهد من قبل ال�شركة املنذر اليها الأول �إال �أنهم‬ ‫ال يزالون ممتنعون عن ذلك‪.‬‬ ‫لذا ولكل ما تقدم ف�إنني �أنذركم ب�ضرورة �إع��ادة هذه ال�شيكات على وجه ال�سرعة خالل خم�سة �أي��ام من تاريخ ت�سلمكم‬ ‫لهذا الإنذار وبعك�س ذلك �سوف �أكون م�ضطراً التخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقكم والتي تكفل كامل حقوق موكلي‬ ‫وذلك يف �إقامة عليكم �شكوى االحتيال واو دعوى ا�سرتداد و�أو املطالبة بالإ�ضافة لبدل الأ�ضرار املعنوية واملادية التي‬ ‫حلقت مبوكلي وتكبيدكم كافة امل�صاريف والر�سوم والنفقات والفائدة القانونية واتعاب املحاماة �أنتم يف غنى عنها راجيا‬ ‫�أن ال ا�ضطر �إىل ذلك‪.‬‬ ‫وقد �أعذر من �أنذر‬ ‫وكيل املنذر ‪ /‬املحامي ح�سام �أبو يحيى‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة تنفيذ حمكمـــة‬ ‫بدايـــة جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪ 2012/2858‬ك‬ ‫التاريخ ‪2012/9/25 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫ماجد عزمي فار�س ابو �شرخ‬ ‫وع�ن��وان��ه‪ :‬م��رج احل�م��ام ‪�� -‬ش��ارع ا�سكان‬ ‫ع��ال�ي��ة ‪ -‬دخ�ل��ة امل��ؤ��س���س��ة اال�ستهالكية‬ ‫املدنية ثاين عمارة الطابق الثاين‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبياالت‬ ‫تاريخه‪ :‬م�ستحق االداء‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2000 :‬دينار اردين‬ ‫والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬ل�ؤي �سعيد حممد‬ ‫املغربي وكيله املحامي خالد العفيفي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-3715( /11-2‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫عماد علي حممود عبدالقادر‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪/‬خريبة ال�سوق مقابل‬ ‫جمعية الفاروق‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪1 :‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ جنوب عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 100 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف وات�ع��اب املحاماة �إن وج��دت‬ ‫والفائدة �إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫امل �ح �ك��وم ل��ه ‪ /‬ال ��دائ ��ن‪�� :‬ش��وق��ي حممد‬ ‫م�صطفى �صالح املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ جنوب عمان‬

‫نعـــــــي فــــــا�ضل‬

‫نعـــــــي فا�ضــــــلة‬

‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها‬

‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها‬

‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحوم ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫�إبراهيــم حمــــد القـــالب‬

‫�صبحا حممد ال�صياح البقور ‪ /‬ال�شنيكات‬

‫ويتقدمون من الزميل العزيز ومن �آل الفقيد وذويه جميع ًا‬ ‫ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيد بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنه ف�سيح جنانه‬

‫ويتقدمون من الزميل العزيز ومن �آل الفقيدة وذويها جميع ًا‬ ‫ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنها ف�سيح جنانه‬

‫«�شقيق الزميل الأ�ستاذ �صالح القالب»‬

‫ارا�ضيارا�ضــــــــــي‬ ‫ن ��اع ��ور ح ��و� ��ض ام ع��ري �ج��ات‬ ‫م���س��اح��ة ‪950‬م ت���ص�ل��ح لبناء‬ ‫ف �ي�لا او ا� �س �ك��ان �� �ش ��ارع ‪12‬م‬ ‫واج �ه��ة ‪32‬م م�ن�ط�ق��ة ه��ادئ��ة‬ ‫ب�سعر منا�سب ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�أر�ض للبيع يف اجلبيهة حو�ض‬ ‫�أب � ��و ال� �ع ��وف �أ م �� �س��اح��ة ‪499‬‬ ‫م�ت�ر ��س�ك��ن ج ت���ص�ل��ح مل���ش��روع‬ ‫ا��س�ت�ث�م��اري ‪- 0797720567‬‬ ‫‪5355365 -0777720567‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع البنيات قطعة ار���ض‬ ‫م�ساحة ‪722‬م�تر على �شارع‬ ‫‪ 20‬مرت ودخلة خلفية تنظيم‬ ‫� �س �ك��ن ب ج �م �ي��ع اخل ��دم ��ات‬ ‫م �ق��اب��ل م� ��دار�� ��س احل �� �ص��اد‬ ‫ب �� �س �ع��ر م� �ع� �ق ��ول م ��ؤ� �س �� �س��ة‬ ‫ال � �ع � ��رم � ��وط � ��ي ال � �ع � �ق ��اري ��ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫امل � ��ا� � � �ض � ��ون � ��ة ح� � ��و�� � ��ض ‪12‬‬ ‫ال� ��دب � �ي� ��ة ث � � ��اين من � � ��رة م��ن‬ ‫�� �ش ��ارع ال� � � �ـ‪ 100‬امل �� �س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال � �� � �س � �ع ��ر م �ن ��ا� �س ��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق �ط��ع ��س�ك��ن ب من‬ ‫ارا� �ض��ي ال��ر��ص�ي�ف��ة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫ح��و���ض ‪ 9‬ق��رق ����ش ‪ /‬امل �� �س��اح��ات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال�سعار منا�سبة ‪4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902 /‬‬

‫‪------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة‬ ‫‪ /‬زراع � � �ي� � ��ة ق� � ��اع خ� �ن ��ا م��ن‬ ‫ارا� � �ض ��ي ال� ��زرق� ��اء امل �� �س��اح��ة‬ ‫‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬ع �ل��ى‬ ‫�� �ش ��ارع�ي�ن ام� ��ام� ��ي وخ �ل �ف��ي‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫والدة الزميل الأ�ستاذ �سعد الطويحني ال�شنيكات‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 5632( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عبداحلميد ال�سحيمات‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫‪ -1‬م�ؤ�س�سة عي�سى عبدالفتاح‬ ‫للأملنيوم واملنجور‬ ‫‪ -2‬عي�سى عبد الفتاح عبد خليل‬

‫املهنة‪ :‬م�ؤ�س�سة العمر‪� 3 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬القوي�سمة مقابل م�سجد‬ ‫القد�س م�ؤ�س�سة عي�سى عبدالفتاح للأملنيوم‬ ‫واملنجور‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث � �ن �ي�ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/12/24‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال �ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق ال�ع��ام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬ا�شرف ح�سني علي دوحل‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫‪------------------‬‬

‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫‪------------------‬‬

‫للبيع ار�ض ت�صلح لال�ستثمار‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��اح ��ي ‪ /‬ع � �ج � �ل� ��ون ‪/‬‬ ‫ق��ري�ب��ة م��ن ق�ل�ع��ة ال��رب ����ض ‪/‬‬ ‫امل���س��اح��ة ‪ 4‬دومن� ��ات و‪283‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬

‫‪------------------‬‬

‫للبيع ار�ض �صناعات خفيفة‬ ‫ح��وايل ‪ 12‬دومن ماركا حنو‬ ‫الك�سار على �شارعني امامي‬ ‫‪16‬م وخ �ل �ف��ي ‪ 16‬م ت���ص�ل��ح‬ ‫مل�صنع كبري ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫‪------------------‬‬

‫ل � �ل � �ب � �ي ��ع ار�� � � � � ��ض � � �س � �ك� ��ن ج‬ ‫‪527‬م‪ /2‬ال��زه��ور ‪� /‬ضاحية‬ ‫احل� � � � ��اج ح� ��� �س ��ن ‪ /‬امل� ����وق� ��ع‬ ‫مم � �ي� ��ز ال � �� � �س � �ع ��ر م �ن ��ا� �س ��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن‬ ‫دائــــرة التنفيذ‬ ‫دائرة تنفيذ �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� )2012-4547( /11-3‬سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ابراهيم ح�سن منر طه‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬جبل املناره التطوير‬ ‫احل�ضري �شارع نا�صر اخل��وال��ده درج ‪2‬‬ ‫عمارة رقم ‪5‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ �شرق عمان‬ ‫امل �ح �ك��وم ب� ��ه ‪ /‬ال ��دي ��ن‪ 1200 :‬دي �ن��ار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف واتعاب املحاماة �إن‬ ‫وجدت والفائدة �إن وجدت‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ �ط��ار �إىل‬ ‫املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬حممد ح�سني علي‬ ‫دوحل املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ �شرق عمان‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫مذكرة تبليغ م�شتكى‬ ‫عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء‬ ‫جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 5812( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬غ�سان العمري‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫�سفيان حممود عبداملح�سن النواي�سة‬

‫العمر‪� 38 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬القوي�سمة النهارية مقابل‬ ‫�شركة الطرياوي مفرو�شات النواي�سة‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االث � �ن �ي�ن امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2012/12/24‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م أ�ع�ل�اه وال �ت��ي أ�ق��ام�ه��ا عليك احل��ق ال�ع��ام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬عامر ح�سني علي دوحل‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعــــــى عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2012- 3298 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬د‪ .‬جمال عبدالكرمي‬ ‫م�صابر الع�ساف‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حربي رم�ضان عي�سى الأعوج‬

‫عمان ‪ /‬القوي�سمة دوار بنك اال�سكان �ش‪.‬‬ ‫حممد منور احلديد بناية رقم ‪ 1‬يعمل‬ ‫يف مكتب املهند�س تي�سري ال�شطرات‬ ‫يقت�ضي ح �� �ض��ورك ي ��وم االح ��د امل��واف��ق‬ ‫‪ 2012/12/23‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬امين يا�سني خليل بدران‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫املدنية‪.‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫�شـــــــقق‬

‫�شــــــــــقق‬

‫� �ش �ف��ا ب � ��دران م� ��رج االج� ��رب‬ ‫م� ��� �س ��اح ��ة دومن �� �س� �ك ��ن ب‬ ‫مرتفعة يوجد فيها من�سوب‬ ‫� �ش��ارع ‪12‬م ت�صلح ل�ف�ي�لا او‬ ‫عمارة ا�سكانية ب�سعر منا�سب‬ ‫‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�شقة للبيع يف حنوطيا قرب‬ ‫ال � �ك� ��ارف� ��ور م �� �س��اح��ة ‪180‬م‬ ‫ت �� �ش �ط �ي �ب��ات ف �خ �م��ة ت��دف�ئ��ة‬ ‫راك��ب مطبخ راك��ب منطقة‬ ‫هادئة مدخلني عمر البناء ‪3‬‬ ‫�سنوات ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�شقة للبيع ت�سوية مك�شوفة‬ ‫يف ال � �ب� ��رك � � � ��ة ح � � ��و� � � ��ض ‪4‬‬ ‫ق � ��رب م �� �س �ج��د أ�ب� � ��و غ��وي �ل��ة‬ ‫م���س��اح��ة ‪ 171‬م�ت�ر ح��دي�ق��ة‬ ‫‪ 100‬م � �ت ��ر ج� � � ��دي� � � ��دة مل‬ ‫ت �� �س �ك��ن ‪- 0797720567‬‬ ‫‪5355365 -0777720567‬‬

‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ح ��ي ن� � ��زال ال� � ��ذراع‬ ‫جم �م��ع جت � ��اري م �ك ��ون م��ن‬ ‫‪ 4‬خم � ��ازن و‪� � 4‬ش �ق��ق ب��دخ��ل‬ ‫��س�ن��وي م �ع��دل ‪� 8‬أل ��ف دي�ن��ار‬ ‫ع� �ق ��ود � �س �ن��وي��ة ب� �ن ��اء ع ��ادي‬ ‫وت �� �ش �ط �ي ��ب ع� � � ��ادي ب �� �س �ع��ر‬ ‫مغري م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫�شقة للبيع يف حنوطيا قرب‬ ‫ال � �ك� ��ارف� ��ور م �� �س��اح��ة ‪180‬م‬ ‫ت �� �ش �ط �ي �ب��ات ف �خ �م��ة ت��دف�ئ��ة‬ ‫راك�ب��ة مطبخ راك��ب منطقة‬ ‫هادئة مدخلني عمر البناء ‪3‬‬ ‫�سنوات ‪0795470458‬‬

‫‪------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع م �ن��زل م���س�ت�ق��ل على‬ ‫ار� ��ض ‪433‬م‪�� 2‬س�ك��ن د مقام‬ ‫عليها بناء ‪192‬م‪ 4 2‬واجهات‬ ‫حجر ممكن بناء ‪ 4‬ادوار على‬ ‫�شارعني امامي وخلفي املوقع‬

‫حمكمـــة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 2165 ( / 1 - 2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2012/10/17‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫نعيم داود عبداهلل الأطر�ش‬

‫عمان ‪ /‬حي نزال �شارع الد�ستور عمارة رقم ‪134‬‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬احمد ا�سماعيل �سليمان عطون‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫احمد حامد �صالح غنام‬

‫عمان ‪� /‬سكان البنيات �شارع احلرية خلف جممع اخل�ضر‬ ‫التجاري ‪ /‬بجانب معر�ض اليا�سر للموبيليا‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال��زام املدعى عليه ب ��أن يدفع للمدعي مبلغ (‪)400‬‬ ‫دينار بدل االج��ور عن �شهري (‪ )12‬لعام (‪ )2011‬و(‪)1‬‬ ‫لعام ‪ 2012‬ورد املطالبة بالباقي لعدم ورودها باخل�صومة‬ ‫املوكل بها وكيل املدعي ورد املطالبة ببدل اجور الكهرباء‬ ‫لعدم الثبوت‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال ��زام امل��دع��ى عليه ب��ال��ر��س��وم الن�سبية وامل���ص��اري��ف‬ ‫والفائدة عن املبلغ املحكوم به من تاريخ املطالبة وحتى‬ ‫ال�سداد التام‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم �صاحب‬ ‫اجل�لال��ة امللك ع�ب��داهلل ال�ث��اين ب��ن احل�سني حفظه اهلل‬ ‫ورعاه بتاريخ ‪.2012/10/17‬‬

‫( ‪2‬‬

‫ال�ي��ا��س�م�ين ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع عمارة جتاري على ار�ض‬ ‫‪518‬م‪ 2‬البناء ‪966‬م‪ 2‬عبارة عن‬ ‫‪ 5‬حمالت جتارية على ال�شارع‬ ‫الرئي�سي و‪� 6‬شقق �سكنية جبل‬ ‫ع �م��ان �� �ش ��ارع االم �ي��ر حممد‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0785350657 / 0777876902‬‬

‫‪------------------‬‬

‫للبيع امل�ق��اب�ل�ين العلكومية‬ ‫� �ش �ق��ة م �� �س ��اح ��ة ‪ 115‬م�تر‬ ‫م�ك��ون��ة م��ن ‪ 3‬ن��وم حمامني‬ ‫�صالة و�صالون مطبخ وا�سع‬ ‫ب ��رن ��دة ج ��دي ��دة مل ت���س�ك��ن‬ ‫م�ع�ف��ى م��ن ال��ر� �س��وم ب�سعر‬ ‫معقول م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال � �ع � �ق� ��اري� ��ة ‪– 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫‪------------------‬‬

‫للبيع �ضاحية اليا�سمني �شقة‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى‬ ‫عليه باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2012- 6129 ( / 3-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬غ�سان العمري‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫احمود احمد العيد اهلل املبارك‬

‫العمر‪� 59 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬ابو علندا �ش‪ .‬ال�شهيد‬ ‫مقابل كراجات ابو ترك خمرطة احمد‬ ‫العبداهلل‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االرب �ع��اء املوافق‬ ‫‪ 2012/12/19‬ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬للنظر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك‬ ‫احلق العام وم�شتكي عمر احمد حممد‬ ‫�سرور‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق‬ ‫عليك الأحكام املن�صو�ص عليها يف قانون‬ ‫حماكم ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات‬ ‫اجلزائية‪.‬‬

‫) دينـــــــــــار‬ ‫م�ساحة ‪ 120‬مرت ‪ 3‬نوم حمامني‬ ‫��ص��ال��ة وا��س�ع��ة م�ط�ب��خ ام��ري�ك��ي‬ ‫ب��رن��دة وا� �س �ع��ة م�ط�ل��ة ج��دي��دة‬ ‫مل ت�سكن م�ع�ف��ى م��ن ال��ر��س��وم‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 – 4399967‬‬ ‫مطلوبمطلــــوب‬

‫م �ط �ل��وب ل �ل �� �ش��راء اجل��دي��د‬ ‫م �ن��ازل ع �م ��ارات وجم�م�ع��ات‬ ‫جت� ��اري� ��ة ارا�� � �ض � ��ي � �س�ك �ن �ي��ة‬ ‫وجت��اري��ة و��ص�ن��اع�ي��ة ال يهم‬ ‫العمر او امل�ساحة ب�ضاحية‬ ‫ال�ي��ا��س�م�ين وال�ب�ن�ي��ات وم��رج‬ ‫احل � �م� ��ام و�� �ض ��واح� �ي� �ه ��ا م��ن‬ ‫امل��ال��ك مبا�شرة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬

‫‪-----------------‬‬

‫م� �ط� �ل� �ـ ��وب � �ش �ق �ـ��ق ف��ارغ �ـ �ـ��ة‬ ‫�أو م �ف��رو� �ش �ـ �ـ �ـ��ة ل�لاي �ج �ـ �ـ��ار‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط �ـ �ـ �ـ��ق ع �م �ـ �ـ �ـ��ان‬ ‫م� � ��ن امل� ��ال � �ـ � �ـ � �ـ� ��ك م� �ب ��ا�� �ش ��رة‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫‪/ 0795558951 / 4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪-----------------‬‬‫م� �ط� �ل ��وب ارا�� � �ض � ��ي ��س�ك�ن�ي��ة‬ ‫� �ض �م��ن م �ن��اط��ق ع� �م ��ان م��ن‬ ‫امل��ال��ك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال� � ��زه� � ��ور ‪ /‬ال � � � � � ��ذراع ‪/‬‬ ‫امل �ق��اب �ل�ين � �ش ��ارع احل ��ري ��ة ‪/‬‬ ‫� �ش �ف��ا ب � � ��دران ‪ /‬اب� ��و ن���ص�ير‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م� �ط� �ل ��وب ل� �ل� ��� �ش ��راء ب �ي��وت‬ ‫م �� �س �ت �ق �ل��ة ‪� � /‬ش �ق��ق ��س�ك�ن�ي��ة‬ ‫‪� �� /‬ض� �م ��ن ج � �ب ��ل ع � �م� ��ان ‪/‬‬ ‫احل� ��� �س�ي�ن ‪ /‬ال � �ل� ��وي � �ب� ��دة ‪/‬‬ ‫ال � ��زه � ��ور ‪ /‬ال� �ي ��ا�� �س� �م�ي�ن ‪/‬‬ ‫ال ��ذراع م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0785350657‬‬


‫�إعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫�صبـــــــــــاح جديــــــــد‬


‫احل�سني �إربد ين�شد الو�صول �إىل دوري املحرتفني‬ ‫‪ 4‬مباريات بدوري‬ ‫الدرجة األوىل اليوم‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫جت��ري يف الثانية والن�صف من م�ساء اليوم االثنني �أرب��ع مباريات �ضمن مناف�سات‬ ‫الأ�سبوع قبل الأخري من دوري الدرجة الأوىل لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويلتقي احل�سني �إربد مع عني كارم على ملعب بلدية �إربد‪ ،‬وال�سلط مع كفر�سوم على‬ ‫ملعب ال�سلط‪ ،‬و�شيحان مع احت��اد الزرقاء على ملعب الكرك‪ ،‬وبلعما مع �سحاب على‬ ‫ملعب املفرق‪.‬‬ ‫ويحتاج فريق احل�سني �إرب��د �إىل التعادل �أو الفوز يف مباراته اليوم للت�أهل‬ ‫ر�سميا �إىل م�صاف �أندية املحرتفني‪.‬‬

‫يف م�ستهل م�شواره ببطولة احتاد غرب �آ�سيا ال�سابعة‬

‫الشوط الثالث‬

‫املنتخب الوطني يسعى‬ ‫لتخطي عقبة العراق الليلة‬

‫منتخب النشامى‪..‬‬ ‫حكاية جميلة مع‬ ‫بطوالت غرب آسيا‬

‫الكويت ‪ -‬عودة الدولة‬ ‫موفد احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫ي �ن��اظ��ر ع �ن��د ‪ 5.25‬م���س��اء‬ ‫ال �ي��وم امل�ن�ت�خ��ب ال��وط�ن��ي لكرة‬ ‫ال �ق ��دم ن �ظ�ي�ره ال �ع��راق��ي على‬ ‫ملعب الن�صر بالكويت يف بدء‬ ‫م �� �ش��واره ب�ب�ط��ول��ة احت ��اد غ��رب‬ ‫�آ�سيا ال�سابعة التي ت�ستمر حتى‬ ‫‪ 20‬اجلاري‪.‬‬ ‫وت � �ق� ��ام امل� � �ب � ��اراة حل �� �س��اب‬ ‫املجموعة الثالثة‪ ،‬والتي ت�شهد‬ ‫اخل�م�ي����س امل�ق�ب��ل ل �ق��اء ال �ع��راق‬ ‫و��س��وري��ا‪ ،‬قبل �أن ينهي الأح��د‬ ‫الذي يليه املنتخب الدور الأول‬ ‫مب ��واج �ه ��ة ن� �ظ�ي�ره ال �� �س ��وري‪،‬‬ ‫وانطلقت البطولة �أم�س الأول‬ ‫و�� �ش� �ه ��دت ف � ��وز ال� �ك ��وي ��ت ع�ل��ى‬ ‫فل�سطني ‪ 2-1‬عن طريق يو�سف‬ ‫ن��ا� �ص��ر وب� ��در امل� �ط ��وع‪ ،‬و��س�ج��ل‬ ‫للخا�سر �أ�شرف نعمان املحرتف‬ ‫يف ال�ف�ي���ص�ل��ي و� �س��ط اح�ت�ج��اج‬ ‫منتخب ب�ل�اده على التحكيم‪،‬‬ ‫وت�غ� ّل��ب ل�ب�ن��ان ع�ل��ى ع�م��ان ‪1-0‬‬ ‫بهدف عدنان حيدر‪.‬‬ ‫وت � � �ب� � ��دو ن � � �ظ� � ��رات جن� ��وم‬ ‫املنتخب وا��ض�ح��ة امل�ع��امل وفقا‬ ‫لتو�صيات اجلهاز الفني بقيادة‬ ‫ال �ع��راق��ي ع ��دن ��ان ح �م��د ال ��ذي‬ ‫يكرر يومياً جملته امل�شهورة‪:‬‬ ‫«ج�ئ�ن��ا �إىل ال�ك��وي��ت للمناف�سة‬ ‫بقوة ولي�س للم�شاركة»‪.‬‬ ‫ذل ��ك ال �ق��ول ��س�م�ع��ه ك��اف��ة‬ ‫ع�ن��ا��ص��ر امل�ن�ت�خ��ب ال �ن��اظ��ر �إىل‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة بن�سختها ال�سابعة‪،‬‬ ‫ومن هنا يبد أ� العنوان الرئي�سي‬ ‫ل�صافرة املباراة‪.‬‬ ‫يف ال� �ت ��دري� �ب ��ات ال �� �س��اب �ق��ة‬ ‫ب��رز يف امل���ش�ه��د ط��ري�ق��ة اللعب‬ ‫ال�ت��ي �سيخو�ض فيها املنتخب‬ ‫امل� ��واج � �ه� ��ة‪ ،‬ومل ي� �ع ��د ي�خ�ف��ى‬ ‫على �أح��د �أنّ لقاءات املنتخبني‬ ‫ال��وط �ن��ي وال �ع��راق��ي �أ��ص�ب�ح��ت‬ ‫ال�ك�ت��اب امل�ف�ت��وح ال ��ذي يت�صفح‬ ‫منه اجلميع بال �أ��س��رار‪ ،‬و آ�خ��ر‬ ‫امل��واج �ه��ات ق�ب��ل ف�ت�رة ق�صرية‬ ‫بالعا�صمة القطرية ال��دوح��ة‪،‬‬ ‫جنح فيها �أ�سود الرافدين من‬ ‫خ�ط��ف ه��دف ال �ف��وز ال�ي�ت�ي��م يف‬ ‫الدقائق الأخرية �ضمن حمطة‬ ‫ال� ��دور احل��ا� �س��م م��ن ت�صفيات‬ ‫ك�أ�س العامل‪ ،‬لكن املنا�سبة اليوم‬ ‫خمتلفة والواقع يفر�ض نف�سه‬ ‫فكيف ت�أتي املباراة؟‬ ‫عمال‪� :‬إثبات الوجود‬ ‫اع � �ت �ب�ر م � � ��درب امل �ن �ت �خ��ب‬ ‫ال ��وط� �ن ��ي ي��ا� �س�ي�ن ع � �م ��ال‪� ،‬أنّ‬ ‫م��واج�ه��ة ال �ي��وم ف��ر��ص��ة �إث �ب��ات‬ ‫ال � ��ذات ل�لاع �ب�ين ن �ح��و �إظ �ه��ار‬ ‫ق ��درات� �ه ��م «ت �� �ض��م ال�ت���ش�ك�ي�ل��ة‬ ‫ع ��دد م��ن ال�لاع �ب�ين امل ��ؤث��ري��ن‬ ‫و�أم ��ام � �ه ��م ف��ر� �ص��ة ت��اري �خ �ي��ة‬ ‫وم� ��� �ش ��ارك� �ت� �ن ��ا يف ال� �ب� �ط ��ول ��ة‬ ‫�سن�ستفيد منها البدائل ورفد‬ ‫ال���ص�ف��وف ون �ت ��أم��ل يف اجلميع‬ ‫اخلري»‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع� �م ��ال‪« :‬م �ب��ارات �ن��ا‬ ‫�أم� � ��ام ال � �ع ��راق م �ه � ّم��ة وث�ق�ت�ن��ا‬ ‫ع��ال �ي��ة ب �ع �ط��اء ال �ن �ج ��وم وه��م‬ ‫م ��ن ال �ن �خ �ب��ة واجل� �ه ��از ال�ف�ن��ي‬

‫املنتخب الوطني �أنهى ا�ستعداداته �أم�س للمواجهة املرتقبة الليلة (ت�صوير جهاد النجار)‬

‫ر ّك� ��ز يف ال �ت��دري �ب��ات ع �ل��ى رف��ع‬ ‫حالة االن�سجام بفرتة ق�صرية‬ ‫وت �ط �ب �ي��ق ال �ت �ك �ت �ي��ك امل �ن��ا� �س��ب‬ ‫وطموحنا كبري للغاية والقرعة‬ ‫�أوق�ع�ت�ن��ا م��ع املنتخب العراقي‬ ‫ذي التاريخ امل�ع��روف وه��و الآن‬ ‫م�ت�ط��ور ومي�ل��ك �إجن� ��ازات على‬ ‫�صعيد ال�شباب والنا�شئني»‪.‬‬ ‫وذك � � ��ر م � � ��درب امل �ن �ت �خ��ب‪:‬‬ ‫«ع �ل��ى ال�لاع �ب�ين �أن يكت�سبوا‬ ‫اخل�ب�رة م��ن االح�ت�ك��اك ال�ق��وي‬ ‫و�أن يبحثوا عن الفوز وبالت�أكيد‬ ‫الكرة الأردنية ترف�ض اخل�سارة‬ ‫وتواقني للعودة باللقب‪ ،‬وكرة‬ ‫القدم �أه��داف ونقاط وت�سجيل‬ ‫ولي�س �أداء وهذا ما حدث معنا‬ ‫عندما خ�سرنا أ�م��ام ال�ع��راق يف‬ ‫املباراة ال�سابقة»‪.‬‬ ‫و�أب � � � � ��دى ع � �م� ��ال ت� �ف ��ا�ؤل ��ه‬ ‫بالظهور يف البطولة‪ ،‬م�شرياً‬ ‫يف ال��وق��ت ذات ��ه �إىل �أنّ �سقف‬ ‫ال�ط�م��وح��ات ب��ات ال��ذه��اب نحو‬ ‫من�صات التتويج‪.‬‬ ‫ثوابت يف الت�شكيلة‬ ‫ينتظر �أن ت �ك��ون ال�ث��واب��ت‬ ‫يف اخلطوط عنوان الت�شكيلة‪،‬‬ ‫حيث �سيظهر عبد اهلل الزعبي‬ ‫يف حرا�سة املرمى‪ ،‬ويلعب �أمامه‬ ‫ال ��رب ��اع ��ي حم� �م ��د م���ص�ط�ف��ى‬ ‫وحم �م��د ال��دم�ي�ري و�إب��راه �ي��م‬ ‫ال � � ��زواه � � ��رة وع� � � ��دي زه� � � ��ران‪،‬‬ ‫وتت�ضح ال�صورة يف خط الو�سط‬ ‫ب��وج��ود ع�ب��د اهلل ذي��ب و�سعيد‬ ‫م ��رج ��ان وخ �ل �ي��ل ب �ن��ي ع�ط�ي��ة‬ ‫و�أحمد �سمري ورائد النواطري‪،‬‬

‫وي� �ت ��واج ��د يف امل �ق��دم��ة ح �م��زة‬ ‫ال � � ��دردور م ��ع �إم �ك��ان �ي��ة ظ�ه��ور‬ ‫رائد النواطري وم�صعب اللحام‬ ‫وعدنان عدو�س و�أحمد اليا�س‬ ‫وعلي خويلة‪.‬‬ ‫�إ�صابة اخلالدي‬ ‫ع � ��ان � ��ى امل� � �ه � ��اج � ��م رك � � ��ان‬ ‫اخل��ال��دي م��ن �إ� �ص��اب��ة ت�ع� ّر���ض‬ ‫لها يف التدريب ا ألخ�ير‪ ،‬و�أ�شار‬ ‫يف هذا ال�سياق طبيب املنتخب‬ ‫د‪.‬ع� ��� �ص ��ام ج �� �س��ام �أنّ �إ� �ص��اب��ة‬ ‫اخل��ال��دي ال ت��دع��و للقلق إ�ث��ر‬ ‫تعر�ضه �إىل التواء يف الكاحل‪،‬‬ ‫ويلزمه راحة ملدة ثالثة �أيام‪.‬‬ ‫حذر عراقي‬ ‫ي � �ل ��ازم احل � � ��ذر امل �ن �ت �خ��ب‬ ‫العراقي‪ ،‬ومع �أنّ امل��درب حكيم‬ ‫� �ش��اك��ر ا� �ص �ط �ح��ب ك��وك �ب��ة من‬ ‫الأ��س�م��اء ال�ت��ي ب��رزت يف الآون��ة‬ ‫الأخ �ي�رة‪� ،‬إ ّال �أنّ الأم ��ور داخ��ل‬ ‫املنتخب ت�شري �إىل القلق من‬ ‫بع�ض ال �ع��وام��ل‪ ،‬ح�ي��ث اجتمع‬ ‫اجلهاز الفني كثريا مع عنا�صر‬ ‫املنتخب ب�ع��د ت ��أخ��ر ال��و��ص��ول‪،‬‬ ‫ل �ي �ت��م احل ��دي ��ث ع ��ن ت���ش�ك�ي�ل��ة‬ ‫هجومية تظهر يف امللعب‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �شاكر يف حديثه عن‬ ‫البطولة �أنّ املنتخب العراقي‬ ‫ب��ا� �س �ت �م��رار ي�ب�ح��ث ع ��ن ال �ف��وز‬ ‫م ��ع ت ��واج ��د ب �ع ����ض ال� �ظ ��روف‬ ‫ال���ص�ع�ب��ة‪��« :‬س�ن�ل�ع��ب م �ب��اري��ات‬ ‫قوية وا�ستق ّرينا على الت�شكيلة‬ ‫ومواجهاتنا مع الأردن تكررت»‪.‬‬ ‫واخ� � �ت � ��ار اجل � �ه� ��از ال �ف �ن��ي‬ ‫جمموعة من الالعبني �سيكون‬

‫ا ألب��رز منها للدخول يف �أج��واء‬ ‫امل �ب��اراة‪ :‬حممد كا�صد‪ ،‬جالل‬ ‫ح�سن‪ ،‬علي بهجت‪ ،‬نبيل �صباح‪،‬‬ ‫�سعد عبد ا ألم�ير‪ ،‬وليد �سامل‪،‬‬ ‫�أحمد �إبراهيم‪� ،‬سامال �سعيد‪،‬‬ ‫خلدون �إبراهيم‪� ،‬أحمد يا�سني‪،‬‬ ‫ع �ل��ي ع ��دن ��ان‪� ،‬أجم � ��د را� �ض ��ي‪،‬‬ ‫�سيف �سلمان‪ ،‬ح�سام �إبراهيم‪،‬‬ ‫ع �م��ار ع �ب��د امل �ح �� �س��ن‪ ،‬ح �م��ادي‬ ‫�أحمد ومثنى خالد‪.‬‬ ‫وت �ه��ددت م���ش��ارك��ة ال�ع��راق‬ ‫يف ال �ب �ط��ول��ة ب �ع��د رف ����ض منح‬ ‫ت� ��أ�� �ش�ي�رة ال � ��دخ � ��ول ل �ل �م��درب‬ ‫�شاكر‪ ،‬قبل �أن يتم ح�سم الأمور‬ ‫و�إعالن احل�ضور‪.‬‬ ‫الكايد يزور املنتخب‬ ‫زار الليلة املا�ضية ال�سفري‬ ‫الأردين يف ال� �ك ��وي ��ت حم�م��د‬ ‫ال �ك��اي��د وال�ق�ن���ص��ل م �ع��اذ ال�ت��ل‬ ‫وف� ��د امل �ن �ت �خ��ب يف م �ق��ر ف�ن��دق‬ ‫امل��وف �ي �ن �ب �ي��ك وج � � ��رى ت� �ب ��ادل‬ ‫احل � ��وار ح ��ول �أه �م �ي��ة امل� �ب ��اراة‬ ‫وا إلع � ��داد لتحقيق ال�ن�ت��ائ��ج يف‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��اد رئي�س الوفد ع�ضو‬ ‫الهيئة التنفيذية الحت��اد كرة‬ ‫ال�ق��دم حممد �سمارة بالزيارة‬ ‫التي رفعت معنويات الالعبني‬ ‫قبيل ال�ل�ق��اء ال �ه��ام‪ ،‬مثلما قام‬ ‫جن��م امل�ن�ت�خ��ب ع ��دي ال�صيفي‬ ‫املحرتف مع ال�ساملية الكويتي‬ ‫بالتواجد م��ع التواجد حلثهم‬ ‫على الفوز‪.‬‬ ‫م�ؤازرة جماهريية‬ ‫�أ ّك� � � � ��د امل� ��� �ش� �ج ��ع الأردين‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫امل� �ع ��روف �أن � ��ور ال � �غ ��وراين أ�ب ��و‬ ‫ال�ك��ا���س �أنّ م � ��ؤازرة جماهريية‬ ‫ل �ل �م �ن �ت �خ��ب � �س �ت �ك��ون يف ك��اف��ة‬ ‫م � �ب� ��اري� ��ات ال � �ب � �ط ��ول ��ة‪ ،‬ح �ي��ث‬ ‫الإعداد لتلك الغاية‪.‬‬

‫وق � ��ال‪� �« :‬س � ّه �ل��ت ال �� �س �ف��ارة‬ ‫الأردن � �ي� ��ة يف ال �ك��وي��ت الأم � ��ور‬ ‫و��س�ن���ش�ج��ع امل �ن �ت �خ��ب ال��وط�ن��ي‬ ‫ال��ذي ع��ودن��ا على االنت�صارات‬ ‫ونتمنى التوفيق»‪.‬‬

‫مل تغب �شم�س فريقنا الوطني لكرة القدم عن بطوالت‬ ‫غرب �آ�س��ا لكرة القدم منذ انطالقها لأول مرة هنا يف عمان‬ ‫وعلى ك�أ�س احل�سني يف العام ‪.2000‬‬ ‫ظل منتخب الن�شامى حا�ضراً يف الن�سخ ال�ست ال�سابقة‬ ‫وظلت عمان بعدما �شهدت عام ‪ 2000‬ميالد احتاد دول غرب‬ ‫�آ�سيا لكرة القدم ومقراً دائماً لهذا االحتاد‪ ،‬ظلت عمان مكاناً‬ ‫مف�ض ً‬ ‫ال‪ ،‬بل ومثالياً ومنقذاً لهذه البطولة و�صاحبة الرقم‬ ‫القيا�سي يف عدد مرات اال�ست�ضافة‪ 3 ،‬مرات �أعوام ‪2007 ،2000‬‬ ‫و‪.2010‬‬ ‫يتحدث تاريخ بطولة غرب �آ�سيا عن م�شاركة �أردنية فاعلة‬ ‫وع��ن ‪ 21‬م�ب��اراة خا�ضها منتخب الن�شامى طيلة ‪� 10‬سنوات‬ ‫حقق الفوز يف ‪ 9‬منها مقابل ‪ 5‬تعادالت و‪ 7‬خ�سائر‪ ،‬وحا�ضراً‬ ‫على من�صة التتويج يف ‪ 5‬منا�سبات مت�أرجحاً بني املراكز من‬ ‫الثاين ولغاية الرابع‪ ،‬وهو مل يغب عن من�صة التتويج �سوى‬ ‫مرة واحدة وحتديداً يف الن�سخة ال�سابقة بعمان حينما اكتفى‬ ‫بتعادلني مع �سوريا والكويت مودعاً الدور الأول ولأول مرة‪.‬‬ ‫با�ستثناء تتويج �إي��ران باللقب مرتني يف طهران عامي‬ ‫‪ 2004‬و‪ 2008‬مل تلعب الأر� ��ض م��ع �أ�صحابها يف ‪ 4‬ن�سخ من‬ ‫بطوالت غرب �آ�سيا‪ ،‬بل �إنّ فريقنا الوطني مل يعرف يف عمان‬ ‫طعماً للفوز �سوى مرتني على قريقز�ستان ولبنان من �أ�صل ‪9‬‬ ‫مباريات لعبها على �أر�ضه وو�سط جمهوره‪ ،‬لكنه‪� ،‬أيّ منتخب‬ ‫الن�شامى‪ ،‬حقق ال�ف��وز ‪ 7‬م��رات م��ن �أ��ص��ل ‪ 12‬م�ب��اراة خا�ضها‬ ‫بعيداً ع��ن �أر��ض��ه وجمهوره هناك يف دم�شق وط�ه��ران أ�ع��وام‬ ‫‪ 2004 ،2002‬و‪.2008‬‬ ‫فريقنا ال��وط�ن��ي يظهر اع �ت �ب��اراً م��ن ال �ي��وم يف الن�سخة‬ ‫ال�سابعة لبطولة غ��رب �آ�سيا هناك يف الكويت بلقاء العراق‬ ‫قبل مواجهة ا ألح��د املقبل �أم��ام �سوريا‪ ،‬وهو اختار هذه املرة‬ ‫امل���ش��ارك��ة بت�شكيلة تفتقد لثمانية حم�ترف�ين وك��وك�ب��ة من‬ ‫املخ�ضرمني معتمداً على كوكبة م��ن ال��وج��وه ال�شابه التي‬ ‫ت�ش ّكل نواة ملنتخب امل�ستقبل‪.‬‬ ‫بطولة غرب �آ�سيا يف الكويت ت�ش ّكل حتدياً جديداً قبله‬ ‫بجر�أة و�شجاعة مدربنا العراقي عدنان حمد ورفاقه‪ ،‬وحتدياً‬ ‫ل‪ 20‬العبا عليهم ا�ستثمار املنا�سبة و�إثبات وجودهم‪ .‬بطولة‬ ‫غرب �آ�سيا يف الكويت ت�ش ّكل (حمطة وه��دف) يف وقت واحد‬ ‫ملنتخب الن�شامى حتى مع غياب ثمانية حمرتفني وكوكبة‬ ‫من املخ�ضرمني ف�إنّ م�شاركتنا يف بطولة غرب �آ�سيا احلالية‬ ‫تتجاوز حدود امل�شاركة من �أجل امل�شاركة �إىل حدود امل�شاركة‬ ‫من �أجل املناف�سة‪.‬‬ ‫واث �ق��ون م��ن ق��درة ن�شامى فريقنا ال��وط�ن��ي وم��ن ق��درة‬ ‫اجلهاز الفني بالتعامل مع مواجهتي العراق و�سوريا‪.‬‬ ‫�أدع��و �أب�ن��اء اجلالية الأردن �ي��ة يف الكويت مل� ��ؤازرة فريقنا‬ ‫الوطني وااللتفاف حوله‪.‬‬

‫تغطية موسعة على قناة األردن‬ ‫الرياضية للمواجهة‬

‫فوزان للكويت ولبنان يف مستهل‬ ‫بطولة غرب آسيا‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تقدّم قناة الأردن الريا�ضية تغطية مو�سعة ملباراة فريقنا‬ ‫الوطني لكرة القدم �أمام نظريه العراقي التي تبد�أ عند ال�ساعة‬ ‫‪ 5:25‬م�ساء االثنني على ا�ستاد ن��ادي الن�صر يف الكويت �ضمن‬ ‫الدور الأول من الن�سخة ال�سابعة لبطولة غرب �آ�سيا‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال��زم �ي��ل حم �م��د ق� ��دري ح���س��ن م��دي��ر ال�برام��ج‬ ‫الريا�ضية يف التلفزيون الأردين ف ��إنّ قناة الأردن الريا�ضية‬ ‫متلك حقوق بث جميع مباريات البطولة وع��دده��ا ‪ 19‬مباراة‬ ‫�ستنقل على الهواء مبا�شرة عرب ا�ستوديوهات حتليلية‪.‬‬ ‫وتت�ضمن خطة تغطية مباراة الن�شامى و�أ�سود الرافدين‬ ‫ا�ستوديو حتليلي اع�ت�ب��اراً م��ن ال�ساعة ال��راب�ع��ة ع�صراً يديره‬ ‫الزميل ليث املبي�ضني بح�ضور املدربني الوطنيني عزت حمزة‬ ‫وع��دن��ان ع��و���ض‪ ،‬إ���ض��اف��ة للربط املبا�شر م��ع موفد التلفزيون‬ ‫الأردين �إىل البطولة الزميل ب�سام امل�ج��ايل ال��ذي ي�ت�ولىّ مع‬ ‫الزميل امل�صور �أن�س ربيحات مواكبة ا�ستعدادات الن�شامى وعرب‬ ‫لقاءات ميدانية ومتابعة للتدريبات و�أج��واء البطولة وجهود‬ ‫احتاد دول غرب �آ�سيا واللجنة املنظمة من خالل ر�سائل يومية‬ ‫من قلب احلدث‪.‬‬ ‫ويتولىّ الزميل علي احلنيطي التعليق املبا�شر على مباراة‬ ‫اليوم بعدما تولىّ الزمالء ح�سني الوهادنة‪ ،‬حممد ال�سواركة‪،‬‬ ‫�صايل الغبني وعماد قطي�ش التعليق املبا�شر على مباريات �أول‬ ‫يومني‪ ،‬الكويت مع فل�سطني‪� ،‬سلطنة عمان مع لبنان‪ ،‬ال�سعودية‬ ‫مع ايران‪ ،‬والبحرين مع اليمن‪.‬‬

‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حقق منتخبا الكويت ولبنان فوزين م�ستحقني على كل من‬ ‫فل�سطني وعمان توالياً �أول من �أم�س ال�سبت يف افتتاح بطولة غرب‬ ‫�آ�سيا ال�سابعة لكرة القدم املقامة يف الكويت وت�ستمر حتى ‪ 20‬كانون‬ ‫الأول اجلاري‪.‬‬ ‫وت�صدّرت الكويت املجموعة بر�صيد ثالث نقاط متقدمة على‬ ‫لبنان بفارق الأهداف‪.‬‬ ‫يف امل �ب ��اراة الأوىل‪ ،‬ا��س�ت�ه��ل منتخب ال�ك��وي��ت ح��ام��ل اللقب‬ ‫املناف�سات بفو ٍز �صعب على نظريه الفل�سطيني ‪.1-2‬‬ ‫و�سجل يو�سف نا�صر (‪ )1‬وبدر املطوع (‪ 5‬من ركلة جزاء) هديف‬ ‫الكويت‪ ،‬وهمام �أبو ح�سنني (‪ )45‬هدف فل�سطني التي ت�شارك يف‬ ‫البطولة للمرة ال�سابعة على التوايل‪� ،‬أيّ �أ ّنها مل تغب بتاتاً عن‬ ‫احلدث الإقليمي الذي �أب�صر النور عام ‪.2000‬‬ ‫وا�ستهل منتخب الكويت‪ ،‬الذي يخو�ض غمار البطولة للمرة‬ ‫الثانية يف تاريخه‪ ،‬م�شواره بانت�صار مهم‪ ،‬بيد أ� ّنه لي�س مطمئناً‬ ‫للغاية‪ ،‬وعلى رغم �سيطرته �شبه املطلقة على أ�ج��واء اللقاء‪ ،‬ف�إنّ‬ ‫العبيه ت�سابقوا على �إه��دار الفر�ص يف ظل ت�ألق وا�ضح لرمزي‬ ‫�صالح‪ ،‬ح��ار���س م��رم��ى ا أله�ل��ي امل�صري �سابقاً و�سموحة احل��ايل‬ ‫والذي �أنقذ منتخب بالده من خ�سارة كبرية �أمام الكويت يف �أوىل‬ ‫مباريات املجموعة الأوىل التي ت�ضم �أي�ضاً لبنان وعمان‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬حقق منتخب لبنان فوزاً عزيزاً على عمان‬ ‫‪�-1‬صفر‪ .‬ويدين منتخب «رج��ال الأرز» بفوزه �إىل عدنان حيدر‬ ‫�صاحب الهدف الوحيد (‪.)11‬‬ ‫ويف اجل��ول��ة الثانية ي��وم ال�ث�لاث��اء املقبل‪ ،‬تلعب الكويت مع‬ ‫عمان‪ ،‬ويلتقي لبنان مع فل�سطني‪.‬‬

‫يف ختام اجلولة التا�سعة لبطولة ك�أ�س الأردن‬

‫الرمثا يستضيف شباب األردن‪..‬والبقعة يبحث عن الفوز أمام ذات راس‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تختتم عند ال�ساعة الثالثة ع�صر‬ ‫ال� �ي ��وم م �ن��اف �� �س��ات اجل ��ول ��ة ال�ت��ا��س�ع��ة‬ ‫ل�ب�ط��ول��ة ك ��أ���س الأردن ل �ك��رة ال �ق��دم‪،‬‬ ‫ب � � إ�ق� ��ام� ��ة م ��واج� �ه� �ت�ي�ن م �ت �ك��اف �ئ �ت�ين‪،‬‬ ‫في�ستقبل فريق الرمثا نظريه �شباب‬ ‫الأردن على ا�ستاد الأمري ها�شم مبدينة‬ ‫الرمثا‪ ،‬ويلتقي يف الوقت ذات��ه البقعة‬ ‫مع ذات را�س على ملعب البرتا مبدينة‬ ‫احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫وي�سعى فريق الرمثا لر ّد خ�سارته‬ ‫ذه��اب��ا �أم� ��ام ��ش�ب��اب الأردن ‪ 3-2‬رغ��م‬ ‫م�ع��ان��ات��ه م��ن غ �ي��اب��ات م ��ؤث��رة تتم ّثل‬ ‫بتواجد نحو خم�سة العبني مع منتخب‬ ‫الوطني امل�شارك يف بطولة غرب �آ�سيا‬

‫وال � ��ذي ي ��واج ��ه م �� �س��اء ال �ي ��وم ن�ظ�يره‬ ‫ال �ع��راق��ي ف���ض�لا ع��ن غ �ي��اب حمرتفه‬ ‫ال � �� � �س� ��وري م� ��اج� ��د احل � � ��اج وحم� �م ��ود‬ ‫احل��وراين للإيقاف‪ ،‬وهو ما �سيفر�ض‬ ‫على مدرب الرمثا بالل اللحام البحث‬ ‫ع��ن ح�ل��ول من��وذج�ي��ة م��ن خل��ال ال��ز ّج‬ ‫بوجوه �شابة تكون ق��ادرة على تقدمي‬ ‫الأدوار املطلوبة منها �أثناء املباراة‪.‬‬ ‫و��س�ت�ك��ون أ�ط �م ��اع ال �ف��وز ح��ا��ض��رة‬ ‫لكال الفريقني‪ ،‬ف�شباب الأردن ي�سعى‬ ‫ل�ل�م�ح��اف�ظ��ة ع �ل��ى �� �ص ��دارة امل�ج�م��وع��ة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة ح�ي��ث ميتلك ‪ 17‬نقطة فيما‬ ‫يحتل الرمثا املركز الثاين بر�صيد ‪14‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫ورمب� ��ا مت �ي��ل الأف �� �ض �ل �ي��ة ال�ف�ن�ي��ة‬ ‫ل�ف��ري��ق ��ش�ب��اب الأردن ال ��ذي �ستكون‬

‫�صفوفه �أ�شبه باجلاهزة رغ��م افتقاده‬ ‫ل �ل��دول �ي�ي�ن رائ� � ��د ال� �ن ��واط�ي�ر وع ��دي‬ ‫زه� ��ران‪ ،‬إ� ّال �أ ّن ��ه ميتلك د ّك ��ة احتياط‬ ‫عامرة بالعبي اخلربة وال�شباب‪.‬‬ ‫وي�ب�رز م��ن ال��رم�ث��ا جن�م��ه �سلمان‬ ‫ال�سلمان وع�لاء ال�شقران‪ ،‬فيما يربز‬ ‫من فريق �شباب الأردن �أن�س جبارات‬ ‫وم ��اه ��ر اجل� ��دع وامل� �ح�ت�رف ال�ك��ون�غ��ي‬ ‫كبالنجو‪.‬‬ ‫ويف امل�ب��اراة الثانية‪ ،‬ي��درك فريق‬ ‫البقعة �أهمية الفوز يف مباراة الغد �أمام‬ ‫ذات را� ��س‪ ،‬حيث يحتل امل��رك��ز الأخ�ير‬ ‫بر�صيد �سبع ن�ق��اط فيما يحتل ذات‬ ‫را�س املركز الرابع بر�صيد ‪ 11‬نقطة‪.‬‬ ‫ويتمتع ف��ري��ق البقعة مبعنويات‬ ‫عالية بعد ت�أهله للدور الثالث بك�أ�س‬

‫االحتاد العربي للأندية‪ ،‬حيث فاز على‬ ‫ف��ري��ق �شعب �إب اليمني بثالثية دون‬ ‫رد‪ ،‬وهذا الفوز �سريت ّد �إيجابا على �أداء‬ ‫العبيه يف لقاء الغد �أمام ذات را�س‪.‬‬ ‫ويتط ّلع فريق ذات را�س هو الآخر‬ ‫لتحقيق فوز يعزز تطلعاته يف الت�أهل‬ ‫للدور الثاين‪ ،‬وهو يدرك يف الوقت ذاته‬ ‫حاجة البقعة للفوز ول�ه��ذا �سيتعامل‬ ‫مع �أطماع فريق البقعة بحذر‪.‬‬ ‫وي�ب�رز م��ن �صفوف ف��ري��ق البقعة‬ ‫جن �م��ه ع ��دن ��ان ع ��دو� ��س‪ ،‬حم �م��د عبد‬ ‫احلليم‪ ،‬ل�ؤي عدو�س ويزن �شاتي‪ ،‬فيما‬ ‫يربز من ذات را�س‬ ‫ال � �� � �س� ��وري ف� �ه ��د ي ��و�� �س ��ف‪ ،‬م�ع�ت��ز‬ ‫ال �� �ص��احل��اين‪� ،‬أح� �م ��د ع� ��رب و� �ش��ري��ف‬ ‫النواي�شة‪.‬‬

‫قناة األردن الرياضية‬ ‫تبث مواجهة الرمثا وشباب األردن‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ق��دم ق�ن��اة الأردن ال��ري��ا��ض�ي��ة تغطية مو�سعة‬ ‫مل �ب��ارات��ي ع���ص��ر االث �ن�ين يف خ �ت��ام اجل��ول��ة التا�سعة‬ ‫لبطولة ك�أ�س الأردن لكرة القدم الرمثا مع �شباب‬ ‫الأردن على ا�ستاد الأمري ها�شم يف الرمثا والبقعة مع‬ ‫ذات را�س على ا�ستاد الأمري في�صل يف الكرك‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال��زم �ي��ل حم�م��د ق ��دري ح���س��ن م��دي��ر‬ ‫ال�ب�رام ��ج ال��ري��ا� �ض �ي��ة يف ال �ت �ل �ف��زي��ون الأردين ف� ��إنّ‬ ‫خطة التغطية تت�ضمن ا��س�ت��ودي��و حتليلي اع�ت�ب��اراً‬

‫من ال�ساعة الثانية بعد الظهر يديره الزميل ليث‬ ‫املبي�ضني بح�ضور املدربني الوطنيني د‪.‬ناجح ذيابات‬ ‫وب�سام اخلطيب‪.‬‬ ‫وال�ب��ث املبا�شر مل�ب��اراة الرمثا م��ع �شباب الأردن‬ ‫بتعليق ال��زم�ي��ل أ�ح �م��د اخل�لاي�ل��ة و إ�خ � ��راج الزميل‬ ‫�إب��راه�ي��م ال��رح��اح�ل��ة فيما ت�ق��دم م �ب��اراة البقعة مع‬ ‫ذات را���س م�سجلة قرابة ال�ساعة الثالثة م�سا ًء بعد‬ ‫خ�ت��ام اال��س�ت��ودي��و التحليلي مل�ب��اراة فريقنا الوطني‬ ‫مع العراق �ضمن بطولة غرب �آ�سيا املقامة حالياً يف‬ ‫الكويت‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫باريس سان جرمان ثاني ًا مؤقت ًا‬ ‫يف الدوري الفرنسي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستعاد باري�س �سان جرمان توازنه حمليا وانتزع املركز الثاين‬ ‫م�ؤقتا بفوزه الكبري على �ضيفه ايفيان ‪�-4‬صفر �أول من �أم�س ال�سبت‬ ‫على ملعب بارك دي بران�س و�أمام ‪� 43‬ألف متفرج يف املرحلة ال�ساد�سة‬ ‫ع�شرة من الدوري الفرن�سي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ومل يجد فريق العا�صمة �أيّ �صعوبة لتحقيق الفوز وتعوي�ض‬ ‫خ�سارته �أمام ني�س ‪ 2-1‬يف املرحلة املا�ضية‪ ،‬فحقق فوزه الثامن هذا‬ ‫املو�سم رفع به ر�صيده �إىل ‪ 29‬نقطة بفارق الأهداف �أمام مر�سيليا‬ ‫الذي ي�ست�ضيف لوريان يف ختام املرحلة‪.‬‬ ‫وق ّل�ص فريق العا�صمة الذي خ�سر ‪ 3‬مرات يف مبارياته اخلم�س‬ ‫الأخرية‪ ،‬الفارق �إىل نقطتني بينه وبني ليون املت�صدر والذي يح ّل‬ ‫�ضيفا على �سانت اتيان الرابع يف قمة املرحلة‪.‬‬ ‫وانتظر باري�س �سان جرمان الدقيقة ‪ 28‬الفتتاح الت�سجيل عرب‬ ‫ال��دويل ال�سويدي زالت��ان ابراهيموفيت�ش م��ن م�سافة قريبة إ�ث��ر‬ ‫متريرة عر�ضية لكري�ستوف جاليه رافعا ر�صيده �إىل ‪ 14‬هدفا يف‬ ‫�صدارة الئحة الهدافني‪ ،‬و أ���ض��اف الأرجنتيني ايزيكييل الفيتزي‬ ‫الثاين بعد ‪ 3‬دقائق �إثر تلقّيه كرة بال�صدر عند حافة املنطقة من‬ ‫ّ‬ ‫فتوغل داخلها متالعبا بالدفاع و�سددها زاحفة‬ ‫ابراهيموفيت�ش‬ ‫ارتطمت بالقائم الأي�سر وعانقت ال�شباك م�سجال الهدف رقم ‪3000‬‬ ‫يف تاريخ نادي العا�صمة يف خمتلف امل�سابقات الر�سمية‪.‬‬ ‫و�سجل‬ ‫وتابع باري�س �سان جرمان �أف�ضليته يف ال�شوط الثاين ّ‬ ‫الإيطايل الربازيلي الأ�صل ثياغو موتا الثالث يف الدقيقة ‪ 84‬من‬ ‫م�سافة قريبة �إثر متريرة من الأرجنتيني الآخر خافيري با�ستوري‪،‬‬ ‫قبل �أن يختم كيفن غامريو املهرجان بالهدف الرابع يف الدقيقة ‪87‬‬ ‫�إثر متريرة من جريميي مينيز‪.‬‬ ‫وحقق مونبلييه حامل اللقب فوزا كبريا على �ضيفه اجاك�سيو‬ ‫بثالثية نظيفة تناوب على ت�سجيلها النيجريي جون اوتاكا (‪)28‬‬ ‫ورميي كابيال (‪ )32‬واملغربي يون�س بلهندة (‪.)67‬‬ ‫وت�ع��ادل ت��روا م��ع ني�س بهدف ل�ستيفان دارب�ي��ون (‪ )30‬مقابل‬ ‫هدف لداريو �سفيتانيت�ش (‪ ،)1+90‬و�سو�شو مع ليل بهدف للتون�سي‬ ‫يا�سني امليقاري (‪ )64‬مقابل هدف لنوالن رو (‪ ،)62‬ورين مع بري�ست‬ ‫بهدفني جلوليان فرييه (‪ )62‬وروم��ان الي�ساندريني (‪ )69‬مقابل‬ ‫هدفني لبونوا لو�سوامييه (‪ )71‬والهولندي ت�شارلي�سون بن�شوب‬ ‫(‪ ،)87‬ونان�سي مع فالن�سيان بهدف جل��وردان لوتي�س (‪ )31‬مقابل‬ ‫هدف ملا�ساديو حيدارا (‪ 73‬خط أ� يف مرمى فريقه)‪.‬‬

‫بورتو يبتعد مؤقت ًا يف صدارة‬ ‫الدوري الربتغالي‬

‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ابتعد بورتو‪ ،‬حامل اللقب‪ ،‬يف ال�صدارة م�ؤقتا بعد �أن حقق فوزه‬ ‫ال�ساد�س على التوايل وجاء على ح�ساب �ضيفه موريرن�شيه ‪�-1‬صفر‬ ‫م�ساء ال�سبت يف املرحلة احلادية ع�شرة من الدوري الربتغايل لكرة‬ ‫القدم التي افتتحت اجلمعة بفوز ا�ستوريل على فيتوريا �شيتوبال‬ ‫‪�-3‬صفر‪.‬‬ ‫ويدين بورتو الذي تنازل الثالثاء املا�ضي عن �صدارة جمموعته‬ ‫يف دوري �أب �ط��ال �أوروب� ��ا مل�صلحة ب��اري����س ��س��ان ج��رم��ان الفرن�سي‬ ‫باخل�سارة أ�م��ام الأخ�ي�ر ‪ 2-1‬يف اجل��ول��ة الأخ�ي�رة م��ن ال��دور الأول‬ ‫(ت�أهل الفريقان �إىل الدور الثاين)‪ ،‬مبحافظته على �سجله اخلايل‬ ‫من الهزائم وف��وزه التا�سع يف ‪ 11‬مباراة �إىل الكولومبي جاك�سون‬ ‫مارتينيز ال��ذي �سجل هدف املباراة الوحيد يف الدقيقة ‪ 71‬بعد �أن‬ ‫كان �صاحب هدف فريقه يف مباراة الثالثاء على ملعب «ب��ارك دي‬ ‫برين�س»‪.‬‬ ‫ورفع بورتو ر�صيده �إىل ‪ 29‬نقطة يف ال�صدارة بفارق ‪ 3‬نقاط عن‬ ‫غرميه الأزيل بنفيكا الذي يتواجه اليوم االثنني مع القطب الآخر‬ ‫للكرة الربتغالية �سبورتينغ ل�شبونة ال��ذي يقبع حاليا يف املركز‬ ‫الثامن بعد �أن اكتفى بانت�صارين حتى الآن‪.‬‬

‫اياكس يضيق الخناق على تونتي‬ ‫يف الدوري الهولندي‬ ‫الهاي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫��ض�ي��ق اي��اك����س ام �� �س�تردام ح��ام��ل ال�ل�ق��ب اخل �ن��اق ع�ل��ى تونتي‬ ‫ان�شكيده املت�صدر و�أ�صبح على بعد نقطة منه فقط وذلك بعد فوزه‬ ‫على �ضيفه غرونينغن ‪�-2‬صفر م�ساء ال�سبت يف املرحلة ال�ساد�سة‬ ‫ع�شرة من الدوري الهولندي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وه��ذا الفوز اخلام�س على التوايل الياك�س منذ خ�سارته �أمام‬ ‫فيتي�س ارنهيم (�صفر‪ )2-‬يف الثالث من ال�شهر املا�ضي‪ ،‬وهو يدين به‬ ‫�إىل ديرك بوريغرت والدمناركي ال�سي �شون اللذين �سجال الهدفني‬ ‫يف الدقيقتني ‪ 42‬و‪ 53‬من ركلة جزاء على التوايل يف لقاء �أهدر فيه‬ ‫البطل �أي�ضا ركلة جزاء عرب �سييم دي يونغ (‪.)14‬‬ ‫ورفع اياك�س ر�صيده �إىل ‪ 33‬نقطة يف املركز الرابع بفارق نقطة‬ ‫عن تونتي وفيتي�س ارنهيم اللذين يتواجهان اليوم مع ايندهوفن‬ ‫الثالث (‪ 33‬نقطة �أي�ضا) وفينلو على التوايل‪.‬‬ ‫وف�شل الكمار يف حتقيق فوزه الرابع فقط هذا املو�سم بعد �أن‬ ‫اكتفى بالتعادل مع �ضيفه اجلريح فيليم �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬ ‫وتغ ّلب فالفيك على نيميغن بهدفني لكوكو مارتينا من جزيرة‬ ‫كورا�ساو الكارايبية (‪ )45‬وفلوريان جوزيفزون (‪ ،)81‬فيما تعادل‬ ‫ادو دن هاغ مع ت�سفوله بهدف لين�س تورن�سرتا (‪ ،)65‬مقابل هدف‬ ‫روخدي اخينته (‪.)24‬‬

‫هانوفر يمدد عقد مدربه سلومكا‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫أ�ع�ل��ن رئي�س ن��ادي ه��ان��وف��ر م��ارت��ن كيند ال�سبت مت��دي��د عقد‬ ‫م��درب فريقه م�يرك��و �سلومكا حتى ح��زي��ران ‪ ،2016‬وذل��ك ع�شية‬ ‫مواجهة �ضيفه باير ليفركوزن يف ختام املرحلة ال�ساد�سة ع�شرة من‬ ‫الدوري الأملاين لكرة القدم‪.‬‬ ‫وقال كيند يف ت�صريح لوكالة �سيد‪�« :‬أنا �سعيد ب�إمتام ال�صفقة‪،‬‬ ‫�إ ّنه قرار جيد بالن�سبة �إىل النادي وبالن�سبة �إىل �سلومكا»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪« :‬ب�إمكاننا الآن الإع ��داد �إىل امل�ستقبل»‪ ،‬معربا عن‬ ‫ارتياحه مبوا�صلة العمل مع �سلومكا ال��ذي قاد الفريق �إىل الدور‬ ‫الثاين مل�سابقة ال��دوري الأوروب��ي «يوروبا ليغ» ب�صدارته املجموعة‬ ‫الثانية ع�شرة‪.‬‬ ‫وي�شرف �سلومكا‪ ،‬البالغ ‪ 45‬ع��ام��ا‪ ،‬على ت��دري��ب هانوفر منذ‬ ‫ك��ان��ون ال�ث��اين ‪ ،2010‬علما ب��أ ّن��ه ال�ن��ادي ال��ذي أ�ن�ه��ى فيه م�سريته‬ ‫الكروية كالعب مطلع الت�سعينيات‪.‬‬ ‫وجنح �سلومكا يف قيادة هانوفر �إىل م�سابقة الدوري الأوروبي‬ ‫مو�سمني متتاليني‪.‬‬

‫الرائد يوقف صحوة األهلي‬ ‫يف الدوري السعودي‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أوق��ف الرائد �صحوة �ضيفه الأهلي وفر�ض عليه التعادل ‪1-1‬‬ ‫م�ساء ال�سبت يف بريدة يف املباراة امل�ؤجلة من املرحلة العا�شرة من‬ ‫بطولة ال�سعودية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وكان الرائد هو البادىء بالت�سجيل عن طريق املدافع �إبراهيم‬ ‫مدخلي (‪ ،)20‬وادرك الأهلي التعادل بوا�سطة تي�سري اجلا�سم (‪.)38‬‬ ‫ورفع الرائد ر�صيده �إىل ‪ 17‬نقطة يف املركز التا�سع‪ ،‬بينما رفع‬ ‫الأهلي ر�صيده ‪ 18‬نقطة وبقي ثامنا‪.‬‬

‫الدوري الإ�سباين‬

‫ريال مدريد يواصل صحوته‬ ‫بفوز بشق النفس على بلد الوليد‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وا�� � � �ص � � ��ل ري � � � � ��ال م � ��دري � ��د‬ ‫�صحوته بفوز ب�شقّ النف�س على‬ ‫م�ضيفه بلد الوليد ‪ 2-3‬م�ساء‬ ‫�أول من �أم�س ال�سبت يف املرحلة‬ ‫اخل��ام���س��ة ع���ش��رة م��ن ال ��دوري‬ ‫الإ�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫وه��و ال�ف��وز العا�شر للنادي‬ ‫امللكي هذا املو�سم والثاين على‬ ‫ال � �ت� ��وايل م �ن��ذ خ �� �س��ارت��ه �أم� ��ام‬ ‫م�ضيفه ري��ال بيتي�س ا�شبيلية‬ ‫�صفر‪ 1-‬يف املرحلة قبل املا�ضية‪.‬‬ ‫وع � � ��ان � � ��ى ري � � � � ��ال م� ��دري� ��د‬ ‫الأم � ّري��ن م��رة �أخ ��رى لتحقيق‬ ‫ال �ف��وز وك ��اد ي��دف��ع غ��ال�ي��ا ثمن‬ ‫الأخ �ط��اء ال��دف��اع�ي��ة‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫يف ال���ش��وط الأول وال �ت��ي كانت‬ ‫م�صدر ه��ديف �أ�صحاب الأر���ض‪،‬‬ ‫قبل �أن تنفعه التبديالت التي‬ ‫أ�ج � ��راه � ��ا م� ��درب� ��ه ال�ب�رت� �غ ��ايل‬ ‫ج ��وزي ��ه م��وري �ن �ي��و يف ال �� �ش��وط‬ ‫الثاين عندما دفع بالأرجنتيني‬ ‫انخل دي ماريا والكرواتي لوكا‬ ‫مودريت�ش مكان املدافعني نات�شو‬ ‫والفارو اربيلوا فهاجم ب�ضراوة‬ ‫ومت ّكن من ت�سجيل هدف الفوز‬ ‫عرب جنم املباراة الدويل الأملاين‬ ‫ال�ترك��ي الأ� �ص��ل م�سعود اوزي��ل‬ ‫ال � ��ذي � �س� ّ�ج��ل ه ��دف�ي�ن بينهما‬ ‫ه ��دف ال �ف��وز ال��رائ��ع م��ن ركلة‬ ‫حرة مبا�شرة من ‪ 20‬مرتا‪.‬‬ ‫وع��زز ري��ال م��دري��د موقعه‬ ‫يف امل��رك��ز ال �ث��ال��ث ب��ر��ص�ي��د ‪32‬‬ ‫ن�ق�ط��ة م�ق�ل���ص��ا ال �ف ��ارق م��ؤق�ت��ا‬ ‫�إىل ‪ 8‬نقاط بينه وبني بر�شلونة‬ ‫املت�صدر والذي ّ‬ ‫يحل �ضيفا على‬ ‫بيتي�س‪.‬‬ ‫وف��اج ��أ بلد ال��ول�ي��د ال�ن��ادي‬ ‫امللكي بهدف مبكر يف الدقيقة‬ ‫ال�سابعة ع�بر امل�ه��اج��م ال��دويل‬ ‫ّ‬ ‫االنغويل مانوت�شو الذي‬ ‫ا�ستغل‬ ‫خ�ط� أ� ف��ادح��ا للدفاع امللكي إ�ث��ر‬ ‫رك �ل��ة رك�ن�ي��ة ف���س��دد ال �ك��رة من‬ ‫م�سافة قريبة داخل املرمى‪.‬‬ ‫ور ّد ري � ��ال م ��دري ��د ب �ع��د ‪5‬‬ ‫دق��ائ��ق ع�ن��دم��ا ا��س�ت�غ� ّ�ل خو�سيه‬ ‫ك��اي�خ��ون خ�ط� أ� ل�ل�م��داف��ع ميكل‬ ‫بالنزياغا ّ‬ ‫وتوغل داخل املنطقة‬ ‫وه ّي�أها على طبق من ذهب �إىل‬ ‫الدويل الفرن�سي كرمي بنزمية‬ ‫الذي تابعها زاحفة من م�سافة‬ ‫قريبة داخل املرمى‪.‬‬ ‫وك � ��اد ال� � ��دويل ال�ب�رت �غ��ايل‬ ‫كري�ستيانو رونالدو يفعلها من‬ ‫ت �� �س��دي��دة ق��وي��ة م ��ن ‪ 25‬م�ترا‬ ‫أ�ب �ع��ده��ا احل ��ار� ��س ال�ف�ن��زوي�ل��ي‬ ‫دان�ي��ال هرنانديز ب�صعوبة �إىل‬

‫ريال مدريد فاز على بلد الوليد ‪2-3‬‬

‫ركنية‪ ،‬و�سنحت فر�صة ذهبية‬ ‫ل� �ك ��اي� �خ ��ون لإ� � �ض ��اف ��ة ال� �ه ��دف‬ ‫ال�ث��اين عندما تلقّى ك��رة خلف‬ ‫املدافعني فلعبها �ساقطة بعيدا‬ ‫عن اخل�شبات الثالث (‪.)16‬‬ ‫وم �ن ��ح م��ان��وت �� �ش��و ال �ت �ق��دم‬ ‫جم ��ددا لبلد ال��ول�ي��د إ�ث ��ر ركلة‬ ‫رك�ن�ي��ة ط��ار ل�ه��ا �أم ��ام �سريجيو‬ ‫رام ��و� ��س وت��اب�ع�ه��ا ب��ر�أ� �س��ه على‬ ‫مي�ين احل��ار���س اي �ك��ر كا�سيا�س‬ ‫(‪.)22‬‬ ‫وب �ح��ث ري � ��ال م ��دري ��د عن‬ ‫ال � �ت � �ع� ��ادل وان� �ت� �ظ ��ر ال��دق �ي �ق��ة‬ ‫الأخرية لإدراك��ه عندما تالعب‬ ‫ال��دويل الأمل��اين الرتكي الأ�صل‬ ‫م�سعود اوزيل ب�أكرث من مدافع‬ ‫وم��رر ك��رة �إىل بنزمية املتوغل‬ ‫داخل املنطقة فهي�أها له الأخري‬ ‫بالكعب أ�م ��ام امل��رم��ى ف�سددها‬ ‫ب� �ي� ��� �س ��راه زاح � �ف� ��ة ع� �ل ��ى ي �� �س��ار‬ ‫احلار�س (‪.)45‬‬ ‫وك��اد رام��و���س مينح التقدم‬ ‫ل �ل �ن��ادي امل�ل�ك��ي ب���ض��رب��ة ر أ���س�ي��ة‬ ‫م��ن م���س��اف��ة ق��ري �ب��ة �إث� ��ر رك�ل��ة‬

‫ح��رة جانبية ان�برى لها ت�شابي‬ ‫ال��ون �� �س��و‪ ،‬ب �ي��د �أنّ ال �ك��رة م � ّرت‬ ‫بجوار القائم الأمين (‪.)50‬‬ ‫و�أنقذ كا�سيا�س مرماه من‬ ‫ه��دف ثالث بت�صدّيه لت�سديدة‬ ‫قوية الو�سكار غونزاليز (‪.)60‬‬ ‫و�أن � � �ق� � ��ذ ح � ��ار� � ��س م ��رم ��ى‬ ‫أ�� �ص �ح��اب الأر�� � ��ض م ��رم ��اه من‬ ‫هدف حمقق بت�صديه لت�سديدة‬ ‫قوية لدي ماريا داخ��ل املنطقة‬ ‫قبل �أن ي�شتتها الدفاع (‪.)63‬‬ ‫و�سجل رامو�س هدفا �ألغاه‬ ‫ّ‬ ‫احل�ك��م ب��داع��ي الت�سلل يف وقت‬ ‫�أظ �ه��رت الإع � ��ادة التلفزيونية‬ ‫خالف ذلك (‪.)65‬‬ ‫وفعلها اوزي ��ل جم ��ددا من‬ ‫رك�ل��ة ح��رة م��ن ‪ 20‬م�ت�را �سجل‬ ‫م �ن �ه��ا ال � �ه� ��دف ال� �ث ��ال ��ث ب �ك��رة‬ ‫ب �ي �� �س��راه ارت �ط �م��ت ب��ال�ع��ار��ض��ة‬ ‫وعانقت ال�شباك (‪.)72‬‬ ‫و�أن � � �ق� � ��ذ ح � ��ار� � ��س م ��رم ��ى‬ ‫أ�� �ص �ح��اب الأر�� � ��ض م ��رم ��اه من‬ ‫هدف رابع بت�صديه لكرة ر�أ�سية‬ ‫لرامو�س داخل املنطقة‪.‬‬

‫وارت� �ق ��ى م�ل�ق��ة �إىل امل��رك��ز‬ ‫الرابع م�ؤقتا بفوزه الكبري على‬ ‫�ضيفه غرناطة ‪�-4‬صفر‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل ��س��ان���ش�ي��ز خ��واك�ين‬ ‫(‪ )27‬والأرج �ن �ت �ي �ن��ي خ��اف�ي�ير‬ ‫�� �س ��اف� �ي ��وال (‪ )33‬وان �ي��ا� �س �ي��و‬ ‫كامات�شو (‪ )75‬وال�ب��ارغ��وي��اين‬ ‫روك � � � ��ي �� �س ��ان� �ت ��ا ك � � � ��روز (‪)85‬‬ ‫الأهداف‪.‬‬ ‫ورف � ��ع م �ل �ق��ة ر� �ص �ي��ده �إىل‬ ‫‪ 25‬نقطة بفارق الأه��داف �أم��ام‬ ‫بيتي�س‪ّ � .‬أم��ا غرناطة فبقي يف‬ ‫املركز الثامن ع�شر بعدما جت ّمد‬ ‫ر�صيده عند ‪ 12‬نقطة‪.‬‬ ‫وع � ��زز خ �ي �ت��ايف م��وق �ع��ه يف‬ ‫املركز ال�ساد�س بتعادله الثمني‬ ‫م��ع م�ضيفه ري ��ال �سو�سييداد‬ ‫‪.1-1‬‬ ‫وانتظر الفريقان الدقائق‬ ‫اخلم�س الأخ�ي�رة له ّز ال�شباك‪،‬‬ ‫ف �ت �ق ��دم ال �� �ض �ي ��وف �أوال ع�بر‬ ‫ان �خ��ل الف�ي�ت��ا يف ال��دق�ي�ق��ة ‪،86‬‬ ‫ور ّد �أ��ص�ح��اب الأر� ��ض بالتعادل‬ ‫يف الدقيقة الأوىل م��ن الوقت‬

‫بدل ال�ضائع بوا�سطة كارلو�س‬ ‫مارتينيز‪.‬‬ ‫ورف� � � ��ع خ� �ي� �ت ��ايف ر�� �ص� �ي ��ده‬ ‫�إىل ‪ 23‬نقطة‪ ،‬فيما ع��زز ري��ال‬ ‫� �س��و� �س �ي �ي��داد م��وق �ع��ه يف امل��رك��ز‬ ‫التا�سع بر�صيد ‪ 21‬نقطة‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى م �ل �ع��ب «ري � �ن� ��و دي‬ ‫ن� � ��اف� � ��ارا»‪ ،‬ا� �س �ت �ع ��اد ف��ال �ن �� �س �ي��ا‪،‬‬ ‫راب� � ��ع امل ��و�� �س ��م امل ��ا�� �ض ��ي‪ ،‬ن�غ�م��ة‬ ‫االنت�صارات التي غابت عنه يف‬ ‫امل��رح�ل�ت�ين الأخ�ي�رت�ي�ن‪ ،‬وذل��ك‬ ‫ب�ف��وزه على م�ضيفه او�سا�سونا‬ ‫ب �ه��دف ��س�ج�ل��ه ه��داف��ه روب��رت��و‬ ‫�سولدادو يف الدقيقة ‪ ،56‬رافعا‬ ‫ر�صيده �إىل ‪� 8‬أهداف يف الدوري‬ ‫هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ف��ال �ن �� �س �ي��ا خ �� �س��ر يف‬ ‫املرحلتني ال�سابقتني �أمام ملقة‬ ‫�صفر‪ 4-‬وريال �سو�سييداد ‪،5-2‬‬ ‫ما دفع �إدارة النادي �إىل التخ ّلي‬ ‫عن خدمات املدرب الأرجنتيني‬ ‫م��اوري�ت���س�ي��و بيليغرينو ال��ذي‬ ‫ا�ستلم من�صبه يف �أيار ‪ 2012‬بدال‬ ‫م��ن اون��اي امي��ري وبعقد ميتد‬

‫لعامني‪.‬‬ ‫وتعاقد فالن�سيا مع مدرب‬ ‫ات �ل �ت �ي ��ك ب� �ل� �ب ��او وا� �س �ب ��ان �ي ��ول‬ ‫واوملبياكو�س اليوناين وفياريال‬ ‫ال �� �س��اب��ق ارن �� �س �ت��و ف��ال �ف�ي�ردي‬ ‫لل��إ� �ش��راف ع�ل��ى ال �ف��ري��ق حتى‬ ‫نهاية املو�سم‪ ،‬وقد حقق املهاجم‬ ‫ال���س��اب��ق ال �ب��ال��غ م��ن ال�ع�م��ر ‪48‬‬ ‫ع��ام��ا ب��داي��ة ج �ي��دة يف م�ب��ارات��ه‬ ‫الأوىل م� ��ع «ل� ��و�� ��س � �ش �ي��ه» يف‬ ‫الدوري وقاده �إىل فوزه ال�ساد�س‬ ‫ه��ذا املو�سم‪ ،‬علما ب ��أنّ مباراته‬ ‫الأوىل مع فريقه اجلديد كانت‬ ‫يف منت�صف الأ��س�ب��وع �ضد ليل‬ ‫ال�ف��رن���س��ي يف اجل��ول��ة الأخ�ي�رة‬ ‫م ��ن دور امل �ج �م��وع��ات مل���س��اب�ق��ة‬ ‫دوري �أبطال �أوروبا وخرج منها‬ ‫الفريق الإ�سباين فائزا ‪�-1‬صفر‬ ‫خ��ارج ق��واع��ده‪ ،‬م� ؤ�ك��دا �أحقيته‬ ‫ب��ال �ت ��أه��ل م ��ع ب ��اي ��رن م�ي��ون�ي��خ‬ ‫الأمل� � � ��اين �إىل ال � � ��دور ال� �ث ��اين‪،‬‬ ‫والأخري ت�صدّر املجموعة بفارق‬ ‫امل��واج �ه �ت�ي�ن امل �ب��ا� �ش��رت�ين عنه‬ ‫(‪ 1-2‬ذهابا و‪� 1-1‬إيابا)‪.‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني‬

‫سان انتونيو يزيح ممفيس عن الصدارة‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��ر ّب��ع � �س��ان ان�ت��ون�ي��و ��س�ب�يرز على‬ ‫� �ص��دارة امل�ن�ط�ق��ة ال�غ��رب�ي��ة وال�ترت�ي��ب‬ ‫ال�ع��ام �أي�ضا وذل��ك بعدما تخ ّل�ص من‬ ‫عقبة ت���ش��ارل��وت بوبكات�س ‪،102-132‬‬ ‫م�ستفيدا من �سقوط ممفي�س غريزليز‬ ‫�أم ��ام ات�لان�ت��ا ه��وك����س ‪� 93-83‬أول من‬ ‫�أم� �� ��س ال �� �س �ب��ت يف دوري ك� ��رة ال���س�ل��ة‬ ‫الأمريكي للمحرتفني‪.‬‬ ‫ع�ل��ى م�ل�ع��ب «ت� ��امي وورن� ��ر كايبل‬ ‫ارينا» و�أمام ‪ 17321‬متفرجا‪ ،‬ع ّمق �سان‬ ‫انتونيو جراح م�ضيفه ت�شارلوت و�أحلق‬ ‫به الهزمية ال�سابعة على التوايل بعدما‬ ‫�أمطر �س ّلته ب‪ 19‬ثالثية (رقم قيا�سي‬ ‫��ش�خ���ص��ي) ب�ف���ض��ل ت ��أل��ق داين غ��ري��ن‬ ‫ال ��ذي جن��ح يف ‪ 7‬حم� ��اوالت م��ن أ���ص��ل‬ ‫‪ 9‬م��ن خ��ارج القو�س و�أن�ه��ى اللقاء ويف‬ ‫ر�صيده ‪ 23‬نقطة‪.‬‬ ‫و أ���ض��اف �صانع الأل�ع��اب الفرن�سي‬ ‫ت��وين ب��ارك��ر ‪ 22‬نقطة م��ع ‪ 9‬متريرات‬ ‫حا�سمة لي�ساهم يف قيادة فريق املدرب‬ ‫غريغ بوبوفيت�ش �إىل فوزه الرابع على‬ ‫ال�ت��وايل والتا�سع يف آ�خ��ر ‪ 10‬مباريات‬ ‫وال �� �س��اب��ع ع �� �ش��ر يف ‪ 21‬م� �ب ��اراة حتى‬ ‫الآن‪ ،‬ما �سمح له يف �أن يت�صدّر ترتيب‬ ‫املنطقة الغربية والدوري‪.‬‬ ‫وهيمن �سبريز متاما على املواجهة‬ ‫و�أن �ه��ى ال���ش��وط الأول متقدما بفارق‬ ‫‪ 15‬نقطة ‪ 44-59‬ب�ع��د �أن جن��ح يف ‪12‬‬ ‫حماولة من �أ�صل ‪ 19‬من خارج القو�س‪،‬‬ ‫�أيّ بن�سبة جناح بلغت ‪ 63‬باملئة‪ ،‬بينها ‪5‬‬ ‫ثالثية لغرين‪ ،‬ثم ح�سم الربع الثالث‬ ‫مل�صلحته ‪ 23-38‬مو�سعا الفارق �إىل ‪30‬‬ ‫نقطة‪ ،‬ما �سمح ب��إراح��ة جنومه وعلى‬ ‫ر�أ�سهم تيم دانكن ال��ذي لعب �أق��ل من‬ ‫‪ 24‬دقيقة �سجل خاللها ‪ 11‬نقطة‪ ،‬فيما‬ ‫خا�ض الأرجنتيني مانو جينوبيلي ‪18‬‬ ‫دقيقة ون�صف �سجل خاللها ‪ 11‬نقطة‬ ‫مع ‪ 7‬متريرات حا�سمة‪.‬‬

‫� ّأما من ناحية ت�شارلوت الذي مني‬ ‫بهزميته الثانية ع�شرة يف ‪ 19‬مباراة‪،‬‬ ‫فكان كيما ووكر الأف�ضل بت�سجيله ‪23‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫وع �ل��ى م�ل�ع��ب «ف�ي��دي�ك����س ف ��وروم»‬ ‫و أ�م��ام ‪ 17612‬متفرجا‪� ،‬سقط ممفي�س‬ ‫ل�ل�م��رة ال�ث��ان�ي��ة ف�ق��ط ه��ذا امل��و��س��م بني‬ ‫ج �م��اه�يره وج� ��اءت ال �ه��زمي��ة ع�ل��ى يد‬ ‫اتالنتا بفارق ‪ 10‬نقاط ‪.93-83‬‬ ‫وهذه الهزمية الرابعة ملمفي�س هذا‬ ‫املو�سم يف ‪ 18‬مباراة فرتاجع من املركز‬ ‫الأول يف منطقته �إىل الثالث خلف �سان‬ ‫انتونيو واوكالهوما �سيتي ثاندر‪ ،‬فيما‬ ‫حقق اتالنتا فوزه الرابع على التوايل‬ ‫ال�ت��ا��س��ع يف آ�خ ��ر ‪ 10‬م�ب��اري��ات وال�ث��اين‬ ‫ع�شر يف ‪ 17‬مباراة‪ ،‬فعزز مركزه الثالث‬

‫يف امل�ن�ط�ق��ة ال���ش��رق�ي��ة ب �ف��ارق م �ب��اراة‬ ‫واح��دة عن نيويورك نيك�س الذي بقي‬ ‫م�ت���ص��درا رغ��م ��س�ق��وط��ه ال���س�ب��ت �أم��ام‬ ‫�شيكاغو بولز ‪.93-85‬‬ ‫وت ��أل��ق يف ��ص�ف��وف ات�لان �ت��ا ال��ذي‬ ‫فر�ض �أف�ضليته يف الربع الثالث بعد‬ ‫�أن ح�سمه مل�صلحته ‪ 13-32‬م��ا �سمح‬ ‫ل��ه ب�ت�ع��وي����ض ت�خ�ل�ف��ه ب �ف��ارق ‪ 5‬ن�ق��اط‬ ‫والتقدم يف منت�صفه على م�ضيفه حتى‬ ‫�صافرة النهاية‪ ،‬الرباعي جو�ش �سميث‬ ‫(‪ 24‬نقطة مع ‪ 8‬متابعات و‪ 4‬متريرات‬ ‫حا�سمة) ولو وليام�س (‪ 21‬نقطة) و�آل‬ ‫ه��ورف��ورد (‪ 19‬نقطة م��ع ‪ 14‬متابعة)‬ ‫وجيف تيغ (‪ 13‬نقطة مع ‪ 6‬متريرات‬ ‫حا�سمة)‪.‬‬ ‫� ّأم � ��ا م ��ن ج �ه��ة مم�ف�ي����س ف�ب�رز يف‬

‫� �ص �ف��وف��ه ال �ث�ل�اث��ي الإ�� �س� �ب ��اين م ��ارك‬ ‫غا�سول (‪ 18‬نقطة م��ع ‪ 8‬متابعات و‪5‬‬ ‫متريرات حا�سمة) وزاك راندولف (‪18‬‬ ‫نقطة مع ‪ 13‬متابعة) ورودي غاي (‪17‬‬ ‫نقطة مع ‪ 9‬متابعات)‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ملعب «ام�ي�رك��ان اي��رالي�ن��ز‬ ‫اري �ن��ا» و أ�م� ��ام ‪ 19600‬م�ت�ف��رج‪ ،‬ا�ستعاد‬ ‫م �ي ��ام ��ي ه �ي ��ت ح ��ام ��ل ال �ل �ق ��ب ن�غ�م��ة‬ ‫االنت�صارات التي غابت عنه يف املباراتني‬ ‫الأخ�يرت�ين‪ ،‬وذل��ك بتغلبه على �ضيفه‬ ‫ن �ي��و اورل �ي ��ان ��ز ه��ورن �ت ����س ‪ 90-106‬يف‬ ‫م�ب��اراة ح�سمها انطالقا من الدقيقة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة ل�ل��رب��ع ال �ث��اين ح�ين ��س� ّ�ج��ل ‪33‬‬ ‫نقطة مقابل ‪ 10‬ل�ضيفه قبل دخولهما‬ ‫�إىل ا�سرتاحة ال�شوطني‪.‬‬ ‫ويدين ميامي بفوزه الثالث ع�شر‬

‫يف ‪ 18‬م �ب��اراة �إىل جنميه دواي ��ن واي��د‬ ‫ول �ي�برون جيم�س‪� ،‬إذ �سجل الأول ‪26‬‬ ‫نقطة وال �ث��اين ‪ 24‬م��ع ‪ 7‬م�ت��اب�ع��ات و‪5‬‬ ‫متريرات حا�سمة‪ ،‬و�أ�ضاف كري�س بو�ش‬ ‫‪ 13‬نقطة مع ‪ 6‬متابعات وك��ل من راي‬ ‫الن و�شون باتييه ‪ 11‬نقطة‪.‬‬ ‫� ّأم� ��ا م��ن ن��اح�ي��ة ال���ض�ي��وف ال��ذي��ن‬ ‫منيوا بهزميتهم الرابعة ع�شرة يف ‪19‬‬ ‫م �ب��اراة‪ ،‬ف�ك��ان راي ��ن ان��در� �س��ون وروب��ن‬ ‫لوبيز الأف�ضل بعد �أن �سجل الأول ‪24‬‬ ‫نقطة مع ‪ 5‬متابعات والثاين ‪ 20‬مع ‪8‬‬ ‫متابعات‪.‬‬ ‫وعلى ملعب «تويوتا �سنرت» و�أمام‬ ‫‪ 15726‬متفرجا‪� ،‬شهدت املواجهة بني‬ ‫اجل��اري��ن داال���س مافريك�س وم�ضيفه‬ ‫ه �ي��و� �س�تن روك �ت ����س ح� ��رب ن �ق��اط بني‬ ‫اوج � ��اي م��اي��و وج�ي�م����س ه � ��اردن خ��رج‬ ‫منها الأول منت�صرا وق ��اد ال�ضيوف‬ ‫حل�سم ال�ل�ق��اء ‪ ،109-116‬م�ع�ك��را على‬ ‫كيفن ماكايل عودته �إىل مقاعد تدريب‬ ‫الفريق الأحمر بعد �أن غاب عنها ل�شهر‬ ‫ب�سبب مر�ض ابنته الك�سندرا‪ ،‬البالغة‬ ‫‪ 23‬عاما‪ ،‬ثم وفاتها منذ �أ�سبوعني‪.‬‬ ‫و�أنهى مايو اللقاء ويف ر�صيده ‪40‬‬ ‫نقطة مع ‪ 8‬متابعات ليقود داال�س �إىل‬ ‫فوزه العا�شر يف ‪ 20‬مباراة‪ ،‬فيما �سجل‬ ‫ه��اردن ال��ذي لعب املو�سم املا�ضي دورا‬ ‫�أ�سا�سيا يف ق�ي��ادة اوك�لاه��وم��ا لنهائي‬ ‫ال � � ��دوري‪ 39 ،‬ن�ق�ط��ة م ��ع ‪ 9‬مت��ري��رات‬ ‫ح��ا��س�م��ة و‪ 6‬م�ت��اب�ع��ات دون �أن يجنّب‬ ‫فريقه هزميته العا�شرة يف ‪ 19‬مباراة‪.‬‬ ‫ويف امل�ب��اري��ات الأخ� ��رى‪ ،‬ف��از لو�س‬ ‫اجنلي�س ك�ل�ي�برز ع�ل��ى فينيك�س �صنز‬ ‫‪ ،99-117‬وغ��ول��دن �ستايت ووي��رز على‬ ‫وا�شنطن وي��زاردز ‪ ،97-101‬وديرتويت‬ ‫ب�ي���س�ت��ون��ز ع�ل��ى ك�ل�ي�ف�لان��د ك��اف��ال�ي�يرز‬ ‫‪ ،97-104‬وب��و� �س �ط��ن ��س�ل�ت�ي�ك����س على‬ ‫فيالدلفيا �سفنتي �سيك�سرز ‪،79-92‬‬ ‫و� �س��اك��رام �ن �ت��و ك�ي�ن�غ��ز ع �ل��ى ب��ورت�لان��د‬ ‫ترايل باليزرز ‪.80-99‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫‪23‬‬

‫ك�أ�س العامل للأندية‬

‫أبو تريكة يقود األهلي إىل نصف النهائي‬ ‫أب��������و ت����ري����ك����ة ي������ش������ارك م���ي���س���ي ودي����ن����ي����س����ل����ون ب����أف����ض����ل ه���������داف ل���ل���ب���ط���ول���ة‬ ‫تويوتا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫مت ّكن الأهلي امل�صري‪ ،‬بطل‬ ‫�أفريقيا‪ ،‬من بلوغ الدور ن�صف‬ ‫النهائي لك�أ�س العامل للأندية‬ ‫للمرة الثانية يف ت��اري�خ��ه بعد‬ ‫�أن ت �غ � ّل��ب ع �ل��ى ��س��ان�ف��ري�ت���ش��ي‬ ‫ه�يرو� �ش �ي �م��ا ال� �ي ��اب ��اين‪ ،‬ب�ط��ل‬ ‫ال��دول��ة امل�ضيفة‪ ،‬بنتيجة ‪1-2‬‬ ‫�أم�س الأحد يف تويوتا‪.‬‬ ‫وي� ��دي� ��ن الأه � �ل� ��ي ب �ت �ك��رار‬ ‫�إجن��از ‪ 2006‬حني خ�سر يف دور‬ ‫الأرب� �ع ��ة �أم� ��ام ان�ترن��ا��س�ي��ون��ال‬ ‫ال �ب�رازي � �ل� ��ي ‪ ،2-1‬ث� ��م �أح � ��رز‬ ‫امل ��رك ��ز ال� �ث ��ال ��ث ع �ل��ى ح �� �س��اب‬ ‫ك�ل��وب �أم�يرك��ا املك�سيكي ‪،1-2‬‬ ‫�إىل حم �م��د �أب� ��و ت��ري �ك��ة ال��ذي‬ ‫� �س �ج��ل ه ��دف ال �ت �ق��دم وال �ف��وز‬ ‫يف ال�شوط ال�ث��اين بعد دخوله‬ ‫ك�ب��دي��ل يف ال �� �ش��وط الأول‪ ،‬ما‬ ‫جعله أ�ف���ض��ل ه ��داف يف ت��اري��خ‬ ‫البطولة القارية م�شاركة مع‬ ‫الأرج �ن �ت �ي �ن��ي ل �ي��ون �ي��ل مي�سي‬ ‫والربازيلي دينيل�سون‪.‬‬ ‫ودخ��ل الأه�ل��ي �أم����س بوابة‬ ‫الأرق��ام القيا�سية من باب �آخر‬ ‫غري هدف �أبو تريكة‪� ،‬إذ افتتح‬ ‫م�شاركته الرابعة يف البطولة‬ ‫ب�ن�ظ��ام�ه��ا اجل ��دي ��د‪ ،‬وه ��و �أم��ر‬ ‫مل ي �ح �ق �ق��ه �� �س ��وى اوك�ل�ان ��د‬ ‫النيوزيلندي ال��ذي خ�سر �أم��ام‬ ‫�سانفريت�شي هريو�شيما �صفر‪-‬‬ ‫‪ 1‬اخل�م�ي����س امل��ا� �ض��ي يف ال ��دور‬ ‫التمهيدي‪.‬‬ ‫و�سيتمكن الأهلي‪� ،‬صاحب‬ ‫ال��رق��م القيا�سي بعدد الأل�ق��اب‬ ‫يف دوري �أب� � �ط � ��ال �أف ��ري �ق �ي ��ا‬ ‫(‪ )7‬وال� � � ��ذي ي �خ ��و� ��ض غ �م��ار‬ ‫ك ��أ���س ال �ع��امل ل�ل�أن��دي��ة للمرة‬ ‫ال��راب �ع��ة (ح ��ل � �س��اد� �س��ا ع��ام��ي‬ ‫‪ 2005‬و‪ ،)2008‬م ��ن حتطيم‬ ‫رق��م قيا�سي �آخ��ر متمثل بعدد‬ ‫امل �ب��اري��ات يف ال�ب�ط��ول��ة وال ��ذي‬ ‫يتقا�سمه ح��ال�ي��ا م��ع اوك�لان��د‬ ‫(‪ 7‬لكل منهما) عندما يواجه‬ ‫ك��ورن �ث �ي��ان��ز ال�ب�رازي� �ل ��ي‪ ،‬بطل‬ ‫ك��وب��ا ل�ي�برت��ادوري����س‪ ،‬الأرب �ع��اء‬ ‫امل�ق�ب��ل يف ن�صف ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬كما‬ ‫�سيخو�ض م �ب��اراة �إ��ض��اف�ي��ة �إن‬

‫فرحة جنوم الأهلي بالو�صول �إىل ن�صف النهائي‬

‫ك��ان يف النهائي �أو على املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وك � ��ان الأه� �ل ��ي ال � ��ذي ب ��د أ�‬ ‫م��درب��ه ح���س��ام ال �ب��دري اللقاء‬ ‫ب��إب�ق��اء أ�ب��و تريكة على مقاعد‬ ‫االح �ت �ي��اط‪ ،‬ق��ري�ب��ا م��ن افتتاح‬ ‫ال �ت �� �س �ج �ي��ل م �ن��ذ ال��دق �ي �ق��ة ‪4‬‬ ‫عندما و�صلت الكرة �إىل حممد‬ ‫ناجي جدو الذي ك�سر م�صيدة‬ ‫ال �ت �� �س �ل��ل وان � �ف� ��رد ب ��احل ��ار� ��س‬ ‫�شو�ساكي ني�شيكاوا لكنه لعب‬ ‫الكرة �إىل جانب القائم الأمين‪،‬‬

‫يف وق � ��ت � �س �ق��ط ف �ي��ه الأخ �ي��ر‬ ‫�أر�ضية املالعب بعد ا�صطدامه‬ ‫ب��امل�ه��اج��م امل �� �ص��ري م��ا ا��ض�ط� ّر‬ ‫مدربه هاجيمي موريا�سو �إىل‬ ‫ا� �س �ت �ب��دال��ه ب��احل��ار���س ال�ب��دي��ل‬ ‫تاكويا ما�سودا‪.‬‬ ‫ووا�صل بطل �أفريقيا �سبع‬ ‫م��رات (رق��م قيا�سي) �أف�ضليته‬ ‫امل �ي��دان �ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث � �ض �غ��ط على‬ ‫مناف�سه وحا�صره يف منطقته‬ ‫حتى مت ّكن من افتتاح الت�سجيل‬ ‫يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ 15‬ع�ب�ر ال���س�ي��د‬

‫احل �م��دي ال ��ذي و�صلته ال�ك��رة‬ ‫م ��ن مت ��ري ��رة ع�ك���س�ي��ة لأح �م��د‬ ‫فتحي املتوغل يف اجلهة اليمنى‬ ‫ب �ع��د ��س�ل���س�ل��ة م��ن ال �ت �م��ري��رات‬ ‫املميزة‪.‬‬ ‫وك� � ��اد ال� �ف ��ري ��ق ال �ي ��اب ��اين‬ ‫ال��ذي يخو�ض غ�م��ار البطولة‬ ‫للمرة الأوىل‪� ،‬أن يدرك التعادل‬ ‫�سريعا م��ن ت�سديدة ليوجريو‬ ‫تاكاهاغي ال��ذي ك�سر م�صيدة‬ ‫الت�سلل‪ ،‬لكن احلار�س امل�صري‬ ‫��ش��ري��ف اك��رام��ي �أن �ق��ذ امل��وق��ف‬

‫(‪ )20‬ث��م ت��دخ��ل جم� ��ددا بعد‬ ‫‪ 5‬دق��ائ��ق لينقذ فر�صة �أخطر‬ ‫ل �ي �ه��روك��ي م �ي��زوم��وت��و ال ��ذي‬ ‫ان �ف��رد ب��اك��رام��ي ب �ع��دم��ا ك�سر‬ ‫م�صيدة الت�سلل إ�ث��ر ركلة حرة‬ ‫لأ�صحاب ال�ضيافة (‪.)25‬‬ ‫وت�ع� ّر���ض ال�ف��ري��ق امل�صري‬ ‫ل�ضربة قا�سية بعد مرور ن�صف‬ ‫�ساعة على �صافرة البداية‪� ،‬إذ‬ ‫أ���ص�ي��ب ق��ائ��ده ح�سام غ��ايل ما‬ ‫ا� �ض �ط � ّر ال� �ب ��دري �إىل ال�ط�ل��ب‬ ‫من �أبو تريكة الإحماء وخالل‬

‫مونتريي يثأر لنفسه ويضرب موعد ًا‬ ‫مع تشلسي يف نصف النهائي‬ ‫تويوتا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ث � ��أر م��ون �ت�يري امل�ك���س�ي�ك��ي‪،‬‬ ‫بطل الكونكاكاف‪ ،‬لنف�سه وبلغ‬ ‫ال��دور ن�صف النهائي من ك�أ�س‬ ‫ال �ع��امل ل�ل�أن��دي��ة ل�ل�م��رة الأوىل‬ ‫يف تاريخه وذلك بعد �أن ّ‬ ‫تخطى‬ ‫عقبة اول�سان هيونداي الكوري‬ ‫اجل �ن��وب��ي‪ ،‬ب�ط��ل آ�� �س �ي��ا‪ ،‬ب��ال�ف��وز‬ ‫ع�ل�ي��ه ‪ 1-3‬الأح � ��د ع �ل��ى ملعب‬ ‫«تويوتا»‪.‬‬ ‫وي ��دي ��ن م ��ون �ت�ي�ري‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫�أ�صبح رابع فريق مك�سيكي ي�صل‬ ‫�إىل ال ��دور ن�صف النهائي بعد‬ ‫أ�م�يرك��ا (ح��ل راب�ع��ا ع��ام ‪)2006‬‬ ‫وبات�شوكا (حل رابعا عام ‪)2008‬‬ ‫واتالنتي (حل رابعا عام ‪)2009‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل نيك�ساكا ال��ذي حل‬ ‫ث��ال �ث��ا ع � ��ام ‪ 2000‬ح �ي�ن ك��ان��ت‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة ب �ن �ظ��ام جم�م��وع�ت�ين‬ ‫ي �ت ��أه��ل عنهما امل �ت �� �ص��دران �إىل‬ ‫ال� �ن� �ه ��ائ ��ي‪� ،‬إىل الع� � ��ب ل �ي��ون‬ ‫الفرن�سي ال�سابق الأرجنتيني‬ ‫�سيزار دلغادو الذي �سجل ثنائية‬ ‫يف رب��ع ال�ساعة الأخ�ي�ر بعد �أن‬ ‫افتتح زميله خي�سو�س ك��ورون��ا‬ ‫روي����س الت�سجيل منذ الدقيقة‬ ‫ال �ث��ام �ن��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا ��س�ج��ل ال �ه��دف‬ ‫الكوري الوحيد يف الدقيقة ‪88‬‬ ‫بهدية من احلار�س املك�سيكي‪.‬‬ ‫وث�أر مونتريي لنف�سه وحما‬ ‫ذكريات اخل��روج من ال��دور ذاته‬ ‫املو�سم املا�ضي على ي��د كا�شيوا‬ ‫ري �� �س ��ول (ب� ��رك �ل�ات ال�ترج �ي��ح‬ ‫بعد تعادلهما ‪ 1-1‬يف الوقتني‬ ‫الأ�� �ص� �ل ��ي والإ� � � �ض � ��ايف) يف �أول‬ ‫م�شاركة له يف هذه البطولة‪.‬‬ ‫و� �ض��رب ب�ط��ل ال�ك��ون�ك��اك��اف‬ ‫م � ��وع � ��دا يف ن� ��� �ص ��ف ال �ن �ه��ائ��ي‬ ‫اخل �م �ي ����س امل �ق �ب��ل م ��ع ت�شل�سي‬ ‫الإن �ك �ل �ي��زي ب�ط��ل �أوروب � ��ا‪ ،‬فيما‬ ‫ف�شل اول�سان هيونداي يف تكرار‬ ‫�إجناز مواطنيه بوهانغ �ستيلرز‬ ‫و� �س �ي��ون �غ �ن��ام اي �ل �ه ��وا ت���ش��ومن��ا‬ ‫اللذين و�صال �إىل دور الأربعة‬

‫ه � ��ذه ال � �ف �ت�رة جن ��ح أ�� �ص �ح��اب‬ ‫ال�ضيافة يف �إدراك التعادل �إثر‬ ‫ركلة ركنية و�صلت على �إثرها‬ ‫ال�ك��رة �إىل ال�ك��روات��ي ميخائيل‬ ‫م �ي �ك �ي �ت ����ش امل � �ت� ��واج� ��د خ � ��ارج‬ ‫املنطقة‪ ،‬بعد �أن ف�شل ال��دف��اع‬ ‫الأه� �ل ��اوي يف إ�ب� �ع ��اد ب��ال���ش�ك��ل‬ ‫املنا�سب‪ ،‬فمررها �إىل هي�ساتو‬ ‫� �س��ات��و امل �ن �� �س��ل خ �ل��ف ال ��دف ��اع‬ ‫يف اجل �ه��ة ال �ي �م �ن��ى للمنطقة‬ ‫امل�صرية ف�سددها �أر�ضية بعيدة‬ ‫عن متناول �إكرامي (‪.)32‬‬

‫ودخ� ��ل ب �ع��ده��ا �أب� ��و ت��ري�ك��ة‬ ‫ب ��دال م ��ن غ ��ايل يف ف�ت�رة ك��ان‬ ‫خاللها الفريق الياباين �أف�ضل‬ ‫م ��ن ب �ط��ل �أف��ري �ق �ي��ا وك � ��اد �أن‬ ‫ي�ستثمر هذه الأف�ضلية بهدف‬ ‫ث � ��ان م �� �س �ت �غ�لا �� �س ��وء ت�ط�ب�ي��ق‬ ‫م���ص�ي��دة ال�ت���س�ل��ل م��ن ال�ف��ري��ق‬ ‫امل� ��� �ص ��ري م ��ا � �س �م��ح مل�ي�ك�ي�ت����ش‬ ‫يف ال �ت��وغ��ل وح� �ي ��دا يف اجل�ه��ة‬ ‫ال�ي�م�ن��ى ق �ب��ل �أن مي ��رر ال �ك��رة‬ ‫عر�ضية لتاكاهاغي لكن وائل‬ ‫ج�م�ع��ة ك ��ان يف امل �ك��ان امل�ن��ا��س��ب‬

‫الدوري الإماراتي‬

‫العني يسعى لحسم‬ ‫لقب بطل الشتاء‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫مونتريي ق�سا على بطل �آ�سيا بثالثية‬

‫عامي ‪ 2009‬و‪ ،2010‬ويف ال�سري‬ ‫ع�ل��ى خ�ط��ى ب�ط��ل آ���س�ي��ا ال�سابق‬ ‫ال�سد القطري ال��ذي ح� ّل ثالثا‬ ‫يف الن�سخة املا�ضية‪.‬‬ ‫وح�ظ��ي اول �� �س��ان ه�ي��ون��داي‬ ‫ب�شرف متثيل ال�ق��ارة الآ�سيوية‬ ‫يف عر�س الأن��دي��ة للمرة الأوىل‬ ‫يف ت��اري �خ��ه ب�ع��د �أن ت ��وج بطال‬ ‫مل�سابقة دوري �أبطال �آ�سيا للمرة‬ ‫الأوىل يف ت��اري �خ��ه ب� �ف ��وزه يف‬ ‫النهائي على الأه�ل��ي ال�سعودي‬ ‫‪�-3‬صفر‪.‬‬ ‫ول ��ن ي�ت�م�ك��ن اول �� �س��ان من‬ ‫الدفاع عن لقبه القاري نتيجة‬ ‫اح �ت�ل�ال��ه امل ��رك ��ز اخل��ام ����س يف‬ ‫ال � � ��دوري امل �ح �ل��ي خ �ل��ف ��س�ي��ول‬ ‫ال�ب�ط��ل وت���ش��ون�ب��وك ه�ي��ون��داي‬ ‫وب� ��وه� ��ان� ��غ � �س �ت �ي �ل��رز و� � �س� ��وون‬ ‫�سام�سونغ بلووينغز التي �ستم ّثل‬

‫ب�ل�اده��ا يف دوري �أب �ط��ال �آ��س�ي��ا‬ ‫املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫و�ضرب مونتريي باكرا‪� ،‬إذ‬ ‫افتتح الت�سجيل منذ الدقيقة‬ ‫‪ 9‬ع �ن��دم��ا ك �� �س��ر خ�ي���س��و���س دي‬ ‫نيغري�س م�صيدة الت�سلل وتوغل‬ ‫يف اجل� �ه ��ة ال� �ي� ��� �س ��رى مل�ن�ط�ق��ة‬ ‫احلار�س يونغكوانغ كيم قبل �أن‬ ‫ميرر الكرة على طبق من ف�ضة‬ ‫خلي�سو�س ك��ورون��ا روي����س ال��ذي‬ ‫�أودعها ال�شباك دون �أيّ عناء‪.‬‬ ‫وك ��ان دي ن�ي�غ��ري����س قريبا‬ ‫ج��دا من �إ�ضافة الهدف الثاين‬ ‫ب� �ك ��رة ر أ��� �س� �ي ��ة ل �ك ��ن احل ��ار� ��س‬ ‫ال�ك��وري �أن�ق��ذ فريقه (‪ ،)11‬ثم‬ ‫ح���ص��ل ال �ف��ري��ق املك�سيكي على‬ ‫ع��دد م��ن ال�ف��ر���ص مل ينجح يف‬ ‫ترجمتها �إىل ه��دف ث��ان‪ ،‬فيما‬ ‫انتظر الفريق الكوري اجلنوبي‬

‫ح� �ت ��ى ال ��دق� �ي� �ق ��ة ‪ 62‬ل�ي���س�ج��ل‬ ‫ف��ر� �ص �ت��ه الأوىل ع �ل��ى م��رم��ى‬ ‫احلار�س جوناتان اورو�سكو لكن‬ ‫حم ��اول ��ة � �ش �ي �ن��ووك ك �ي��م م� � ّرت‬ ‫قريبة جدا من القائم‪.‬‬ ‫ووج � ��ه ال �ف��ري��ق امل�ك���س�ي�ك��ي‬ ‫ّ‬ ‫ال�ضربة القا�ضية ملناف�سه بعد‬ ‫�أن أ��� �ض ��اف ال� �ه ��دف ال� �ث ��اين يف‬ ‫الدقيقة ‪� 78‬إث��ر لعبة جماعية‬ ‫رائ� �ع ��ة �أن� �ه ��اه ��ا خ �ي �� �س��و���س دي‬ ‫ن�ي�غ��ري ب�ت�م��ري��رة ب��ال�ك�ع��ب �إىل‬ ‫دل � �غ � ��ادو ف �ت��اب �ع �ه��ا الأخ � �ي ��ر يف‬ ‫ال�شباك‪.‬‬ ‫و� � �ض� ��رب دل� � �غ � ��ادو جم� ��ددا‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 84‬و�أ� �ض��اف هدفه‬ ‫ال�شخ�صي الثاين وهدف فريقه‬ ‫الثالث بعد جم�ه��ود ف��ردي قام‬ ‫ب ��ه ع �ن��د ح� � ��دود امل �ن �ط �ق��ة ب�ع��د‬ ‫متريرة من الكولومبي وولرت‬

‫اي ��ويف ق�ب��ل �أن ي���س��دد ال �ك��رة يف‬ ‫� �ش �ب��اك احل ��ار� ��س ك �ي��م‪ ،‬م ��ؤك��دا‬ ‫ت�أهل فريقه �إىل ن�صف النهائي‬ ‫رغ � ��م ال � �ه� ��دف ال� ��� �ش ��ريف ال� ��ذي‬ ‫�سجله الكوريون يف الدقيقة ‪88‬‬ ‫بف�ضل خط�أ ف��ادح من احلار�س‬ ‫اورو�سكو الذي ف�شل يف التعامل‬ ‫مع حماولة طموحة من م�سافة‬ ‫ب�ع�ي��دة ل�ل��ي ك�ي��ون ه��و‪� ،‬إذ �أف�ل��ت‬ ‫الكرة من يديه لتتهادى داخل‬ ‫ال�شباك‪.‬‬ ‫وي� �ل� �ع ��ب الح � �ق� ��ا الأه � �ل� ��ي‬ ‫امل� � ��� � �ص � ��ري‪ ،‬ب � �ط� ��ل �أف� ��ري � �ق � �ي� ��ا‪،‬‬ ‫م� ��ع � �س��ان �ف��ري ����س ه�يرو� �ش �ي �م��ا‬ ‫الياباين‪ ،‬بطل الدولة امل�ضيفة‪،‬‬ ‫و�سيت�أهل الفائز منهما ملواجهة‬ ‫كورنثيانز الربازيلي‪ ،‬بطل كوبا‬ ‫ليربتادوري�س‪ ،‬يف ال��دور ن�صف‬ ‫النهائي‪.‬‬

‫ليمنع اليابانيني م��ن التقدم‬ ‫مب�ساندة من احلار�س �إكرامي‬ ‫(‪.)37‬‬ ‫ويف ب��داي��ة ال�شوط الثاين‬ ‫ا�ستعاد الفريق امل�صري تقدمه‬ ‫ع�بر �أب ��و ت��ري�ك��ة ال ��ذي ا�ستفاد‬ ‫من متريرة طولية من �أحمد‬ ‫ف �ت �ح��ي وت� �ف ��وق ع �ل��ى امل ��داف ��ع‬ ‫كازوهيكو �شيبا ثم �سيطر على‬ ‫الكرة ب�صدره قبل �أن ي�سددها‬ ‫�أر� �ض �ي ��ة ع �ل��ى مي�ي�ن احل��ار���س‬ ‫الياباين (‪ ،)57‬م�سجال هدفه‬ ‫ال ��راب ��ع يف ال �ب �ط��ول��ة ال �ق��اري��ة‬ ‫لي�صبح �أف�ضل ه��داف م�شاركة‬ ‫م��ع جن��م ب��ر��ش�ل��ون��ة الإ� �س �ب��اين‬ ‫ال� ��دويل الأرج �ن �ت �ي �ن��ي ليونيل‬ ‫مي�سي ��ص��اح��ب �أرب �ع��ة �أه ��داف‬ ‫عامي ‪ 2009‬و‪ 2011‬والربازيلي‬ ‫�سجل �أرب�ع��ة‬ ‫دينيل�سون ال��ذي ّ‬ ‫�أه� � � � ��داف ل� �ب ��وه ��ان ��غ � �س �ت �ي �ل��رز‬ ‫الكوري اجلنوبي عام ‪.2009‬‬ ‫وكادت ال�شباك امل�صرية �أن‬ ‫تدفع جمددا ثمن �سوء تطبيق‬ ‫م�صيدة الت�سلل عندما انفرد‬ ‫هي�ساتو �ساتو باحلار�س متاما‪،‬‬ ‫لكنه �سدد الكرة بجانب القائم‬ ‫الأي�سر رغ��م وج��وده وح�ي��دا يف‬ ‫م��واج�ه��ة إ�ك��رام��ي (‪ )81‬ال��ذي‬ ‫ت�ألق و�أنقذ فريقه يف الدقائق‬ ‫اخلم�س الأخ�ي�رة بعد �أن وقف‬ ‫يف وج��ه ت�سديدة قوية لالعب‬ ‫ذاته‪.‬‬ ‫وع��ا���ش ال �ف��ري��ق ال�ق��اه��ري‬ ‫ف �ت ��رة ع �� �ص �ي �ب��ة يف ال � �ث� ��واين‬ ‫الأخرية نتيجة �ضغط ال�ضيوف‬ ‫�إ ّال �أنّ رج��ال ال�ب��دري حافظوا‬ ‫ع�ل��ى رب��اط��ة ج��أ��ش�ه��م ومت� ّك�ن��وا‬ ‫يف النهاية م��ن احل���ص��ول على‬ ‫ب �ط ��اق ��ة دور الأرب� � �ع � ��ة ال� ��ذي‬ ‫اك �ت �م��ل ع �ق��ده ب �ع��د �أن �سبقه‬ ‫�إليه مونتريي املك�سيكي‪ ،‬بطل‬ ‫الكونكاكاف‪ ،‬بفوزه �أم�س �أي�ضا‬ ‫على اول�سان هيونداي الكوري‬ ‫اجل�ن��وب��ي‪ ،‬بطل �آ��س�ي��ا‪ ،‬بنتيجة‬ ‫‪.1-3‬‬ ‫ويلتقي مونتريي يف ن�صف‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي ت���ش�ل���س��ي الإن �ك �ل �ي��زي‬ ‫ب �ط��ل �أوروب � � � ��ا ي � ��وم اخل�م�ي����س‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫ي�سعى العني املت�صدر �إىل التتويج بلقب‬ ‫ب �ط��ل ال �� �ش �ت��اء ع �ن��دم��ا ي���س�ت���ض�ي��ف ال��وح��دة‬ ‫ال�ساد�س يف قمة تقليدية ال�ي��وم االث�ن�ين يف‬ ‫افتتاح املرحلة الثانية ع�شرة م��ن ال��دوري‬ ‫الإماراتي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي�ل�ع��ب ال �ي��وم �أي �� �ض��ا‪ ،‬دب��ا ال�ف�ج�يرة مع‬ ‫االحت � ��اد ك �ل �ب��اء‪ ،‬واجل ��زي ��رة م��ع ب �ن��ي ي��ا���س‪،‬‬ ‫والو�صل مع ال�شعب‪ ،‬والثالثاء الظفرة مع‬ ‫الن�صر‪ ،‬وعجمان مع الأه�ل��ي‪ ،‬وال�شباب مع‬ ‫دبي‪.‬‬ ‫و��ص� ّب��ت نتائح امل��رح�ل��ة املا�ضية ل�صالح‬ ‫العني الذي رفع ر�صيده �إىل ‪ 28‬نقطة وابتعد‬ ‫ب�ف��ارق ‪ 6‬نقاط ع��ن أ�ق��رب مناف�سيه‪ ،‬لذلك‬ ‫ف� ��إنّ تعادله �أو ف��وزه ال�ي��وم �سيت ّوجه بطال‬ ‫لل�شتاء قبل مرحلة من ختام الدور الأول‪.‬‬ ‫كما يطمح العني �إىل الإبقاء على فارق‬ ‫ال �ن �ق��اط ال �� �س��ت ع��ن أ�ق � ��رب م�ن��اف���س�ي��ه قبل‬ ‫م �ب��ارات��ه امل �ن �ت �ظ��رة م��ع ال�ن���ص��ر يف اجل��ول��ة‬ ‫الثالثة ع�شرة الأخرية‪ ،‬والتي �سيجعله الفوز‬ ‫بها ي�ق�ترب أ�ك�ث�ر م��ن ال�ف��وز باللقب للمرة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة ع�ل��ى ال �ت��وايل واحل ��ادي ��ة ع���ش��رة يف‬ ‫تاريخه‪.‬‬ ‫وتبدو حظوظ العني �أكرب للظفر بنقاط‬ ‫م �ب��ارات��ه م��ع ال ��وح ��دة‪ ،‬ال �ت��ي ي�ط�ل��ق عليها‬ ‫«ك�لا��س�ي�ك��و الإم� � ��ارات» ن �ظ��را �إىل املناف�سة‬ ‫التقليدية ب�ين الفريقني‪ ،‬وال�ت��ي �ص ّبت يف‬ ‫امل��و� �س �م�ين الأخ�ي�ري ��ن ل���ص��ال��ح الأول بعد‬ ‫الرتاجع الكبري يف م�ستوى الثاين‪.‬‬ ‫و�أ ّكد العني بفوزه ال�ساحق على بني يا�س‬ ‫الثاين ‪�-3‬صفر يف اجلولة املا�ضية طموحاته‬ ‫الكبرية ه��ذا املو�سم بف�ضل ت�شكيلته التي‬ ‫ت�ضم ع��ددا ك�ب�يرا م��ن الالعبني املميزين‪،‬‬ ‫ويف مقدمتهم الدويل الغاين ا�سامواه جيان‪،‬‬ ‫مت�صدر ترتيب الهدافني بر�صيد ‪ 19‬هدفا‬ ‫وال��ذي ميلك رقما �شخ�صيا مل ي�سبقه �إليه‬ ‫�سجل يف املباريات‬ ‫�أح��د يف البطولة بعدما ّ‬ ‫ال‪ 11‬التي خا�ضها فريقه هذا املو�سم‪.‬‬ ‫كما �أنّ العني ميلك �أوراقا رابحة �أخرى‬ ‫م �ث��ل ال �ف��رن �� �س��ي ج�يري ����س ك�ي�م�ب��و اي �ك��وك��و‬ ‫والأ�� �س�ت�رايل اليك�س ب��رو��س�ك��ي وال��روم��اين‬ ‫مرييل رادوي وال��دويل الإماراتي عمر عبد‬

‫الرحمن‪.‬‬ ‫ب � � ��دوره‪ ،‬ي� �ع ��اين ال� ��وح� ��دة م ��ن ت��ذب��ذب‬ ‫م�ستواه ال��ذي جعله يحتل امل��رك��ز ال�ساد�س‬ ‫بر�صيد ‪ 18‬نقطة‪.‬‬ ‫وما يزيد من �صعوبة مهمة الوحدة �أمام‬ ‫العني افتقاده خلدمات �أبرز العبيه الكرواتي‬ ‫��س��ردان ان��دري��ك للإيقاف و�إ�سماعيل مطر‬ ‫وحم�م��ود خمي�س والعماين حممد ال�شيبة‬ ‫لل��إ� �ص��اب��ة‪ ،‬ل��ذل��ك ف � � ��إنّ اع �ت �م ��اده يف خط‬ ‫ال�ه�ج��وم �سيكون على ال�سنغايل ب��اب��ا ويغو‬ ‫هداف الفريق بر�صيد ‪� 8‬أهداف والربازيلي‬ ‫مار�سيليو اوليفريا‪.‬‬ ‫ي�صب يف م�صلحة العني �أنّ مناف�سية‬ ‫وما ّ‬ ‫املبا�شرين بني يا�س والأه�ل��ي والن�صر (‪22‬‬ ‫نقطة للثالثة) يخو�ضون مواجهات �صعبة‪.‬‬ ‫وي �ح� ّ�ل ب�ن��ي ي��ا���س �ضيفا ع�ل��ى اجل��زي��رة‬ ‫اخلام�س بر�صيد ‪ 21‬نقطة وال�ساعي لإيجاد‬ ‫مكان له يف املراكز الأربعة الأوىل‪.‬‬ ‫ويلعب الأهلي الذي يفتقد خدمات �أبرز‬ ‫العبيه الت�شيلي لوي�س خيمينيز للإيقاف‪،‬‬ ‫م��ع م�ضيفه ع�ج�م��ان ال�ع��ا��ش��ر (‪ 12‬نقطة)‬ ‫واملنت�شي بفوز كبري على الوحدة ‪ 2-4‬وتعادل‬ ‫ثمني مع الن�صر يف املرحلتني الأخريتني‪.‬‬ ‫ولن تكون مهمة الن�صر الذي فقد �أربع‬ ‫نقاط يف �آخر جولتني �أقل �سهولة يف �ضيافة‬ ‫ال�ظ�ف��رة احل ��ادي ع�شر (‪ 11‬نقطة) وال��ذي‬ ‫ي��ري��د ت�خ� ّ�ط��ي �أزم �ت��ه ال�ف�ن�ي��ة ال �ت��ي ت�سببت‬ ‫ب�إقالة مدربه البو�سني جمال حاجي وتعيني‬ ‫الفرن�سي لوران بانيد بديال له‪.‬‬ ‫و��س�ت�ك��ون ق�م��ة ال �ق��اع ب�ين دب��ا الفجرية‬ ‫الثالث ع�شر (‪ 4‬نقاط) و�ضيفه االحتاد كلباء‬ ‫الأخ�ي�ر (‪ 3‬ن �ق��اط) منتظرة ك��ون نتيجتها‬ ‫مهمة ج��دا للفريقني للتقدم خ�ط��وة نحو‬ ‫جتنب الهبوط �إىل الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫وق� ��د ي �ك��ون ال �� �ش �ع��ب ال� �ث ��اين ع �� �ش��ر (‪7‬‬ ‫نقاط ) أ�ك�ثر املت�ضررين من انتهاء مباراة‬ ‫دبا الفجرية واالحت��اد بفوز �أحدهما‪ ،‬لذلك‬ ‫�سي�سعى لتحقيق نتيجة �إيجابية مع م�ضيفه‬ ‫الو�صل التا�سع (‪ 14‬نقطة)‪.‬‬ ‫وت��دخ��ل م� �ب ��اراة ال �� �ش �ب��اب ال �ث��ام��ن (‪14‬‬ ‫نقطة) و�ضيفه دب��ي ال�سابع (‪ 15‬نقطة) يف‬ ‫�إطار طموح الفريقني الحتالل مركز متقدم‬ ‫لي�س �إ ّال‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫الأخيـــــــــرة‬

‫االثنني (‪ )10‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2150‬‬

‫قراءات‬

‫*ي�ؤ�أنا فرونيت�سكا‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫املتطرفون استغلوا‬ ‫مشاكلنا االقتصادية‬

‫االنتخابات‪ ..‬مزاج‬ ‫يف الثالجة‬ ‫هل ميكن يف فرتة «اخلم�سني يوم» املتبقية على االنتخابات‬ ‫الربملانية �إجراء تعديل جوهري على املزاج العام البارد والذي‬ ‫ت�شوبه حالة من الي�أ�س غري م�سبوقة؟‬ ‫النا�س حمبطة من كل �شيء‪ ،‬فالغالء يحا�صرها من كل‬ ‫جانب‪ ،‬وهناك �أي�ضا من يقول لها �أب�شري باملزيد‪ ،‬لأن رفع‬ ‫أ���س�ع��ار الكهرباء ه��ي الآن على ط��اول��ة ع�ب��داهلل الن�سور وهو‬ ‫العنيد‪.‬‬ ‫ال�ط�ب�ق��ة ال��و��س�ط��ى تته�شم‪ ،‬وم��ن ي��زع��م غ�ير ذل��ك فهو‬ ‫مري�ض بع�صاب الإنكار املقيت‪ ،‬نعم هذه الطبقة التي تعترب‬ ‫عماد ا ألم��ن االجتماعي �ست�صبح عما قريب م�صدر قلق ال‬ ‫يعلمه �إال اهلل‪.‬‬ ‫�أنا �أرى �أن الدولة قد ي�سهل عليها احتواء �أو عزل القوى‬ ‫ال�سيا�سية واحلراكات لفرتة من الزمن‪ ،‬فهذه قوى عقالنية‬ ‫تلعب �سيا�سة‪ ،‬وتختار امليدان بوعي و�سالم‪.‬‬ ‫لكن «�أم امل�شاكل» التي �ستواجهها الدولة �ستكون مع كرة‬ ‫الثلج ال�شعبية املرتاكمة بفعل ظروف الفقر والغالء وما ينتج‬ ‫عنها من �سخط وغ�ضب ومترد‪.‬‬ ‫الدولة اليوم تتخلى عن مواطنيها بطريقة �سافرة ودون‬ ‫امل��رور مبرحلة انتقالية‪ ،‬ترتكنا ال��دول��ة وق��د ورطتنا بنمط‬ ‫ا�ستهالكي حمكم‪ ،‬رمتنا بالبحر ونحن ال نتقن ال�سباحة‪.‬‬ ‫ه��ل �سيذهب النا�س �إىل ال�صناديق‪ ،‬ه��ل �سي�شعرون من‬ ‫خ�ل�ال ان�ت�خ��اب�ه��م ملجل�س ن�ي��اب��ي ج��دي��د أ�ن �ه��م ي �ج��دون احل��ل‬ ‫مل���ش�ك�لات�ه��م‪ ،‬وا إلج� ��اب� ��ات مل�ع���ض�لات�ه��م ال��را� �س �خ��ة يف ال��وع��ي‬ ‫والالوعي‪.‬‬ ‫امل��زاج العام م�تراخ‪ ،‬ال بل هو متجمد يف ثالجة حمكمة‬ ‫الإغ�ل�اق‪ ،‬وال��ره��ان على تذويبه من خ�لال فزعات عائالتية‬ ‫وع�شائرية هو مغامرة ومقامرة مبوقف النا�س‪.‬‬ ‫النا�س يعي�شون �أزمة ثقة مع دولتهم‪ ،‬وتلك �أق�سى و�أ�صعب‬ ‫املعطيات‪ ،‬ال بد من �إعادة �إنتاج االميان بامل�ؤ�س�سات‪ ،‬ال بد من‬ ‫البحث ع��ن ح��ل وع��ن �صيغة تنهي الهلهلة التي يرطن بها‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫ق��د تنجح احلكومة بخ�شد ال��رق��م املنا�سب للذهاب اىل‬ ‫ال�صناديق‪ ،‬لكنه رقم �سار �إىل قاعات االقرتاع مبزاجه البارد‬ ‫وحتت وط�أة «املخاجلة والدز»‪.‬‬ ‫دعونا نت�صارح وجنل�س للحوار دون �شطط وتطرف ودون‬ ‫زعم ب�أننا بخري وفري‪ ،‬دعونا نت�صارح ونتهام�س ونعيد النظر‬ ‫بكل املواقف ومن كل الأطراف‪.‬‬ ‫ه�ن��اك ت��وج��ه إلخ ��راج املعتقلني‪ ،‬وه��و �أم��ر إ�ي�ج��اب��ي‪ ،‬لكن‬ ‫نرجو �أن ال يكون بهدف تهيئة الأجواء لالنتخابات بقدر كونه‬ ‫خطوة نحو حل �شامل للعقدة الأردن�ي��ة امل�ستع�صية والقابلة‬ ‫للرتاكم اللحظي‪.‬‬

‫نخالة األرز تقي من السرطان‬ ‫�أظ �ه��رت �أح ��دث ا ألب �ح��اث الطبية ال�ت��ي أ�ج��ري��ت على نخالة‬ ‫الأرز نتائج مب�شرة حول فاعليته فى الوقاية من فر�ص الإ�صابة‬ ‫بال�سرطان واحلماية منه‪.‬‬ ‫بينما كانت ا ألب�ح��اث قد أ�ج��راه��ا فريق من الباحثني الهنود‬ ‫بالتعاون مع «مركز �أبحاث ال�سرطان التابع جلامعة «ك��ول��ورادو»‬ ‫ا ألم��ري�ك�ي��ة ل��درا��س��ة م��دى فاعلية نخالة الأرز يف ع�لاج �سرطان‬ ‫القولون‪ ،‬حيث تتوافر نخالة الأرز يف كثري من البلدان التي تزرع‬ ‫الأرز خ��ا��ص� ًة يف دول ج�ن��وب ��ش��رق آ���س�ي��ا يف ال��وق��ت ال��ذي تعد فيه‬ ‫م�صدراً غنيا ًبفيتامني «ب»‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ط��اع ال �ب��اح �ث��ون م��ن خ�ل�ال أ�ب �ح��اث �ه��م أ�ي �� �ض��ا ب��وا��س�ط��ة‬ ‫تكنولوجيا متطورة �إ�ستخراج الزيت من نخالة الأزر�إال �أنه لي�س له‬ ‫ا�ستخدام وا�سع ب�سبب عدم وجود التوعية الكافية واملنا�سبة لفوائده‬ ‫ب�ين الكثريين و أ�ي���ض�اً للمناف�سة ال�شديدة الناجمة ع��ن حماربة‬ ‫�شركات �إنتاج الزيت من الزعفران لهذ الزيت ال�صحي املهم‪ ،‬طبقاً ملا‬ ‫ورد بوكالة «�أنباء ال�شرق الأو�سط»‪.‬‬ ‫و�أظ �ه��رت ا ألب �ح��اث اح�ت��واء ه��ذا ال��زي��ت على خ��وا���ص طبيعية‬ ‫وهامة تعمل على مكافحة ال�سرطان والوقاية منه‪.‬‬

‫خفايا‬ ‫�أبدى �إعالميون ت�ساءلهم عن جدوى تعيني وزير ال�صحة‬ ‫عبداللطيف وريكات م�ست�شارا �إعالميا له من كادر الوزارة يف ظل‬ ‫وجود ناطق ومركز �إعالمي يتبعان الوزراة‪ .‬امل�ست�شار الإعالمي‬ ‫للوزير طبيب م�س�ؤول يف م�ست�شفى الب�شري‪ .‬يذكر �أن الوزير عني‬ ‫عددا من امل�ست�شارين يف كافة التخ�ص�صات‪.‬‬ ‫قدم نواب �سابقون و�شخ�صيات ومرت�شحون لالنتخابات‬ ‫النيابية املقبلة �أكرث من ‪� 3‬آالف طلب توظيف يف �شركة الفو�سفات‪.‬‬ ‫م��ا زال ��ت م��ؤ��س���س��ة ال �غ��ذاء وال � ��دواء يف ان�ت�ظ��ار م��واف�ق��ة‬ ‫رئا�سة الوزراء لتعبئة ال�شواغر يف امل�ؤ�س�سة يف حمافظات ال�شمال‬ ‫واجلنوب‪.‬‬ ‫�أحد الأحزاب الو�سطية بد�أ يف ت�شكيل حكومة ظل ملناف�سة‬ ‫احلكومة الربملانية املقبلة‪.‬‬ ‫�أح��د �أع���ض��اء ح��زب و�سطي تعر�ض �إىل ان�ت�ق��ادات عنيفة‬ ‫وم�شادات كالمية ل��دى م�شاركته يف ع��زاء ع�شرية املبي�ضني يف‬ ‫منطقة داب ��وق‪ ،‬بعد �أن أ�ل�ق��ى بيانا انتخابيا ع��دد فيه اجن��ازات‬ ‫احلزب وبراجمه االنتخابية‪.‬‬ ‫مل يتم تغيري جلنة اختيار الكتب يف �أمانة عمان الكربى‬

‫وهناك �أ�سماء مثقفني وكتاب غابت عن القائمة‪.‬‬ ‫�شكا مواطنون يف بلدة م�ؤته من تواجد الب�سطات املنت�شرة‬ ‫يف ال �� �ش��وارع و أ�م � ��ام م�سجد ال �� �ش �ه��داء‪ ،‬م�ط��ال�ب�ين م��ن اجل�ه��ات‬ ‫الر�سمية التحرك لإزالتها‪.‬‬ ‫�أوع � ��زت وزارة ال���ص�ن��اع��ة وال �ت �ج��ارة �إىل م��دي��ري��ات�ه��ا يف‬ ‫جميع املحافظات بتكثيف الرقابة على جميع املطاعم ال�شعبية‬ ‫واحللويات؛ للت�أكد من التزامها بالأ�سعار التي �أقرتها النقابة‬ ‫وات�خ��اذ ا إلج ��راءات ال�لازم��ة بحق املخالفني‪ ،‬حيث ورد للوزارة‬ ‫معلومات ت�ؤكد خمالفة بع�ض املطاعم للأ�سعار املحددة من قبل‬ ‫النقابة‪.‬‬ ‫تنفذ وزارة ال�ع�م��ل حملة تفتي�شية وا��س�ع��ة ع�ل��ى قطاع‬ ‫العامالت يف امل�ن��ازل‪ ،‬بعد انتهاء املهلة التي منحتها احلكومة‬ ‫ل�ل�ع��ام�لات امل�خ��ال�ف��ات بت�صويب �أو��ض��اع�ه��ن ال�ت��ي ت�ستمر حتى‬ ‫ال�ساد�س من ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫ارت �ف �ع��ت أ�ع � ��داد اجل�م�ع�ي��ات امل���س�ج�ل��ة يف وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية ب�شكل ملفت خالل العام احلايل‪ ،‬مقارنة مع الأعداد‬ ‫يف ال�سنوات ال�سابقة‪.‬‬

‫«فيس بوك» تضع عينها على منصة مايكروسوفت «أطلس»‬ ‫ك���ش�ف��ت ع ��دة ت �ق��اري��ر ��ص�ح�ف�ي��ة على‬ ‫الإن�ترن��ت‪ ،‬ع��ن دخ��ول �شركة «في�س ب��وك»‬ ‫الأم ��ري� �ك� �ي ��ة‪ ،‬ع �م�ل�اق � �ش �ب �ك��ات ال �ت��وا� �ص��ل‬ ‫االجتماعي على الإن�ترن��ت‪ ،‬يف مفاو�ضات‬ ‫مع �شركة «مايكرو�سوفت» الأمريكية ل�شراء‬ ‫من�صتها الإعالنية «�أطل�س»‪.‬‬ ‫ووفقاً ملوقعي «�أوول ثينج�س ديجيتال»‬ ‫و«بيزني�س �إن�سايدر» اال�إل�ك�ترون�ي�ين‪ ،‬ف��إن‬ ‫«في�سبوك» ت�ضع عينها على من�صة «�أطل�س»‬

‫م ��ن �أج � ��ل امل �ن��اف �� �س��ة م ��ع ��ش�ب�ك��ة «ج��وج��ل»‬ ‫الإعالنية «دابلكليك»‪.‬‬ ‫ون�ق��ل م��وق��ع «بيزني�س إ�ن���س��اي��در» عن‬ ‫عدة م�صادر قولهم‪� ،‬إن ال�شركتني يعمالن‬ ‫ح��ال�ي�اً للتو�صل ل�صفقة‪ ،���ق��د تغري للأبد‬ ‫من طريقة عمل الإع�لان��ات الإلكرتونية‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أن «في�س ب��وك» جمعت بالفعل‬ ‫ث ��روة �ضخمة م��ن امل�ع�ل��وم��ات امل ��ؤل �ف��ة من‬ ‫عناوين ال�بري��د الإل �ك�تروين مل�ستخدميها‬

‫وعناوين بريدهم التقليدية‪ ،‬وكذلك �أرقام‬ ‫هواتفهم‪ ،‬طبقاً ملا ورد بوكالة «�أنباء ال�شرق‬ ‫الأو�سط»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف املوقع الإخ �ب��اري‪� ،‬أن ذل��ك قد‬ ‫يجعل «في�س بوك» مكاناً جاذباً للمعلنني‪،‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن مايكرو�سوفت ا�شرتت من�صة‬ ‫«�أطل�س» كجزء من �صفقة ا�ستحواذها على‬ ‫�شركة « أ�ك��وان�ت�ي��ف» ع��ام ‪ 2007‬وال�ت��ي بلغت‬ ‫قيمتها ‪ 6‬ماليني دوالر‪.‬‬

‫بالن�سبة للكثريين حول العامل جاءت الأخبار من �أو�سلو‬ ‫يف ت�شرين الأول املا�ضي مبنح االحتاد الأوروبي جائزة نوبل‬ ‫لل�سالم لعام ‪ 2012‬مبثابة مفاج�أة‪.‬‬ ‫اع�ت�ق��د البع�ض �أن ��ه م��ن ال�غ��ري��ب م�ن��ح ه��ذا االع�ت�راف‬ ‫يف وق��ت �أخ��ذت ت��زداد فيه ال�ت��وت��رات االجتماعية وكراهية‬ ‫الأجانب‪ ،‬ويف وقت يغرق فيه االحتاد الأوروبي يف �أزمة‪� :‬أزمة‬ ‫اقت�صادية‪ ،‬ولكنها �أي�ضا �أزمة ثقة‪.‬‬ ‫حالة ع��دم اليقني التي نعي�شها تعني م�شقة حقيقية‬ ‫لكثري م��ن م��واط�ن�ي�ن��ا‪ .‬وب��الإ� �ض��اف��ة �إىل ف �ق��دان وظائفهم‬ ‫ومعا�شاتهم التقاعدية ومدخراتهم‪ ،‬فقد فقدوا الثقة يف‬ ‫امل�شروع الأوروب��ي‪ .‬املتطرفون ي�سيئون ا�ستخدام وا�ستغالل‬ ‫م�شاكلنا االقت�صادية الراهنة ليح�صلوا على �شعبية يف حني‬ ‫�أن البع�ض الآخر يعتربها دليال على �أن �أوروب��ا �أ�صبحت ال‬ ‫متت ب�صلة ب�شكل متزايد على ال�ساحة الدولية‪.‬‬ ‫ولكن ال ميكننا ال�سماح بتقوي�ض التزامنا بال�سالم من‬ ‫قبل املتطرفني للح�صول على ال�شعبية �أو ال�سخرية الذاتية‪.‬‬ ‫مت تخ�صي�ص اجلائزة لالحتاد الأوروبي مل�ساهمته يف «تعزيز‬ ‫ال���س�لام وامل���ص��احل��ة وال��دمي �ق��راط �ي��ة وح �ق��وق ا إلن �� �س��ان يف‬ ‫�أوروب��ا»‪ .‬دعونا ال نن�سى العديد من احل��روب التي �شهدتها‬ ‫�أوروب��ا على مر القرون قبل �إن�شاء االحتاد الأوروب��ي‪� .‬أظهر‬ ‫م���ش��روع التكامل الأوروب� ��ي �أن امل�صاحلة ممكنة‪� .‬أرى �أن‬ ‫اجل��ائ��زة تذكري ج��اء يف ال��وق��ت املنا�سب مب��ا ميثله االحت��اد‬ ‫الأوروب ��ي وامل�ب��د�أ الأ�سا�سي ال��ذي بني عليه ‪ -‬حتويل ق��ارة‬ ‫مزقتها احلروب �إىل احتاد دميقراطيات‪.‬‬ ‫لأول �ئ��ك ال��ذي��ن �أع � ��ادوا ب �ن��اء �أوروب � ��ا م��ن ب�ين أ�ن�ق��ا���ض‬ ‫احل��رب‪ ،‬ف ��إن �إمكانية التغلب على ج��راح ال���ص��راع لإعطاء‬ ‫الأعداء ال�سابقني م�ستقبال م�شرتكا ال تزال معجزة‪ .‬ومنذ‬ ‫ذلك احلني‪ ،‬منحت الع�ضوية يف االحتاد الأوروب��ي لبلد تلو‬ ‫الآخر‪ ،‬مما عمل على تعزيز الدميقراطيات يف تلك البلدان‬ ‫و�إدراجها يف �أكرب �سوق داخلي يف العامل‪.‬‬ ‫ن �ح��ن الأوروب � �ي�ي��ن ي�ن�ب�غ��ي ع�ل�ي�ن��ا �أن ال ن�ك�ت�ف��ي ب�ه��ذه‬ ‫الإجن��ازات‪ ،‬وال �أن ن�أخذها ك�أمر مفروغ منه‪ .‬وبدال من �أن‬ ‫نقف عند ما حققناه‪ ،‬يجب �أن نعترب اجلائزة مبثابة دفعة‬ ‫لت�صعيد م�شاركتنا يف حتقيق ال�سالم ال��دائ��م‪ .‬اليوم يعمل‬ ‫االحت��اد الأوروب ��ي على فر�ض نف�سه كقوة ج��ذب وا�ستقرار‬ ‫خارج حدوده‪.‬‬ ‫�إنني �أ�شعر بال�سعادة والفخر ب�أن �أكون جزءا من ف�صل‬ ‫جديد يف العالقات اخلارجية لالحتاد الأوروب��ي من خالل‬ ‫ه�ي�ئ��ة ال�ع�م��ل اخل��ارج��ي الأوروب � � ��ي‪ .‬ج��ائ��زة ن��وب��ل لل�سالم‬ ‫ت��ذك��رن��ا ب ��أن �ن��ا يف ح��اج��ة �إىل ال�ت��وا��ص��ل وم���س��اع��دة �أول �ئ��ك‬ ‫الذين ال يتمتعون بنف�س احلريات التي نتمتع بها والذين‬ ‫تتعر�ض حياتهم لتهديد احل��روب �أو احل��رم��ان �أو اجل��وع‪.‬‬ ‫من اجلوانب الرائعة يف عملي ك�سفري لالحتاد الأوروبي هو‬ ‫�أن �أرى كيف �أن جن��اح االحت��اد الأوروب ��ي يف حتقيق ال�سالم‬ ‫ل�خ��ري��ن‪ .‬يف‬ ‫ب�ين ال ��دول املتحاربة ال ي��زال م�صدر إ�ل �ه��ام ل� آ‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ ،‬كان الأردن �شريكا رئي�سيا لالحتاد الأوروبي‬ ‫يف تعزيز ر�سالة فوائد ال�سالم يف املنطقة امل�ضطربة‪ .‬ومع‬ ‫الأردن نقدم جهودنا الدبلوما�سية الأقوى لتحقيق ال�سالم‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫ينبغي �أن ي�ستفيد م��ن �أم ��وال اجل��ائ��زة �أوال وق�ب��ل �أي‬ ‫�شخ�ص �ضحايا النزاعات احلالية واملا�ضية‪ :‬الأطفال‪ .‬ولهذا‬ ‫ال�سبب �أط�ل��ق االحت��اد الأوروب� ��ي م�سابقة الر�سم والكتابة‬ ‫ل�ل�أط�ف��ال ال��ذي تبلغ �أع�م��اره��م م��ن ‪� 24-8‬سنة‪ .‬وق��د وجه‬ ‫ر�ؤ� �س��اء املجل�س الأوروب� ��ي واملفو�ضية الأوروب �ي��ة وال�برمل��ان‬ ‫الأوروبي الدعوة للفائزين ليكونوا جزءا من الوفد الر�سمي‬ ‫ل�لاحت��اد الأوروب� ��ي لتلقي ج��ائ��زة ن��وب��ل لل�سالم يف �أو��س�ل��و‪.‬‬ ‫ل�ط�ف��ال‬ ‫�سيخ�ص�ص االحت� ��اد الأوروب � ��ي �أم� ��وال اجل��ائ��زة ل� أ‬ ‫الذين هم يف �أ�شد احلاجة �إليها‪� .‬إن فهمهم ‪ -‬ورمبا �أكرث يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط من �أي مكان �آخر ‪ -‬لثمار ال�سالم �أمر حا�سم‬ ‫مل�ستقبل الب�شرية‪.‬‬ ‫*�سفري االحتاد الأوروبي لدى اململكة الأردنية الها�شمية‬

‫عش الغراب يكافح اإلدمان والقلق‬

‫جنح فريق من العلماء الأمريكيني يف حتديد مركب طبيعي‬ ‫من ع�ش الغراب بخا�صة النوع الذي يطلق عليه «الفطر ال�سحري»‬ ‫ملكافحة الإدمان والقلق الناجم عن الإ�صابة بال�سرطان‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الباحثون �أن عن�صر «ال�سيلو�سيبني» ن�شط فى �أكرث من‬ ‫‪ 100‬نوع فطر متواجد فى �أمريكا الالتينية ميتلك من اخلوا�ص‬ ‫الطبيعية م��ا يعمل على مكافحة ع��دد م��ن ا ألم��را���ض اخلطرية‬ ‫خا�صة الإدمان ‪.‬‬ ‫وكانت الأبحاث الطبية قد �أجريت على �أكرث من ‪ 12‬مري�ضاً‬ ‫ت��راوح��ت أ�ع �م��اره��م م��اب�ين ‪ 18‬و‪ 79‬ع��ام��ا مت ت�شخي�ص جميعهم‬ ‫الإ�صابة ب�سرطان مزمن وال�شعور بالقلق عن املوت‪.‬‬ ‫وقد مت تقدمي هذا الفطر ال�سحري للم�شاركني فى الدرا�سة‬ ‫بالإ�ضافة �إىل عقار زائف للبع�ض الآخر‪ ،‬طبقاً ملا ورد بوكالة «�أنباء‬ ‫ال�شرق الأو�سط»‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت املتابعة �إىل تراجع ملحوظ يف أ�ع��را���ض الإدم��ان بني‬ ‫الأ�شخا�ص ال��ذي��ن انتظموا يف ت�ن��اول ه��ذا ال�ف��رط بالإ�ضافة �إىل‬ ‫انخفا�ض معدالت القلق باملقارنة بالأ�شخا�ص الذين تناولوا عقاراً‬ ‫زائفاً‪.‬‬

‫املهدئات قد تزيد مخاطر اإلصابة‬ ‫بااللتهاب الرئوي‬

‫ح ��ذرت درا� �س��ة ط�ب�ي��ة م��ن ا إلف � ��راط يف ت �ن��اول امل �ه��دئ��ات ألن��ه‬ ‫ي�ضاعف من فر�ص الإ�صابة واملعاناة من االلتهاب الرئوي باملقارنة‬ ‫بالأ�شخا�ص الذين ال يتناولون مثل هذه العقاقري‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك يف الوقت الذي �شدد فيه الباحثون على �أن خماطر‬ ‫الإفراط يف املهدئات ال يقت�صر على الإ�صابة بااللتهاب الرئوي بل‬ ‫زيادة فر�ص الوفاة مبكراً‪ ،‬م�شريين �إىل �أن املهدئات الأكرث �شيوعاً‬ ‫مثل «الفاليوم»‪ ،‬و«�أك��زان��ا���س» �إىل جانب عقاقري املعاجلة لنوبات‬ ‫ال�صرع والأرق ت�سهم �أي�ضاً يف خماطر االلتهاب الرئوي‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن أ�ب �ح��اث الطبية ق��د أ�ج��ري��ت على �أك�ث�ر م��ن ‪� 5‬آالف‬ ‫�شخ�ص تعر�ضوا للإ�صابة بااللتهاب الرئوى خالل الفرتة من عام‬ ‫‪ 2001‬وحتى ‪ 2002‬حيث مت مقارنة ه�ؤالء املر�ضى ب�أكرث من ‪500,29‬‬ ‫�ألف �شخ�ص من الأ�صحاء‪ .‬كما لوحظ �أن املر�ضى الذين يعانون‬ ‫من االلتهاب الرئوى عادة ما يتزامن مع �إ�صابتهم به الإ�صابة �أي�ضا‬ ‫بعدد من الأمرا�ض املزمنة مثل االكتئاب والقلب ونوبات الذهان‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أنهم �أكرث عر�ضة للتدخني‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الاثنين 10 كانون الاول 2012