Issuu on Google+

‫وفاة ‪ 3‬أشخاص وإصابة ‪ 5‬بحادث تصادم يف إربد‬ ‫رائد رمان‬

‫الأربعاء ‪ 20‬جمادى الآخرة ‪ 1434‬هـ ‪� 1‬أيار ‪ 2013‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 24‬صفحة‬

‫ت��ويف ثالثة �أ�شخا�ص و�أ�صيب خم�سة‬ ‫�آخرين يف حادث ت�صادم يف حمافظة �إربد‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر �إدارة الإعالم والتثقيف‬ ‫الوقائي يف املديرية العامة للدفاع املدين‬ ‫�إن كوادر الإنقاذ والإ�سعاف يف مديرية دفاع‬ ‫مدين �إربد تعاملت �أم�س مع حادث ت�صادم‬ ‫وقع ما بني مركبتني قرب مثلث �صمد يف‬

‫العدد ‪2290‬‬

‫تخفيض أسعار‬ ‫املحروقات ‪ 4.5‬يف املئة‬

‫حملوا احلكومة امل�س�ؤولية عن ا�ست�شهاد �أي �أ�سري خالل �إ�ضرابهم‬

‫إضراب مفتوح لألسرى األردنيني غدا‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫مو�سى كراعني‬ ‫من اعت�صام �أهايل الأ�سرى �أم�س الأول‬

‫لجنة تحقيق يف جامعة الحسني وتوتر يف معان‬ ‫عملت عدة جهات ع�شائرية و�شعبية‬ ‫يف حم��اف �ظ��ة م �ع ��ان ع �ل��ى اح � �ت ��واء �آث� ��ار‬ ‫امل�شاجرة التي �شهدتها جامعة احل�سني‬ ‫بن طالل يوم االثنني‪ ،‬حيث عقد اجتماع‬ ‫بني وجهاء املحافظة يف منطقة احل�سينية‬ ‫الحتواء املوقف‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �أح��د �سكان املدينة �إىل حالة‬ ‫ال �ه��دوء احل ��ذر ال ��ذي ت���ش�ه��ده املحافظة‬ ‫منذ �صباح ال�ث�لاث��اء‪ ،‬وم��ا �شهدته طرق‬

‫�صنف �أوكتان ‪� 90‬إىل ‪ 765‬فل�سا لليرت (‪15.300‬‬ ‫دي�ن��ار لل�صفيحة) ب��دال م��ن ‪ 800‬فل�سا لليرت‬ ‫(‪ 16‬دينارا لل�صفيحة) يف ت�سعري ال�شهر املا�ضي‬ ‫وبن�سبة تراجع بلغت ‪.%4.4‬‬ ‫كما تراجع �سعر بنزين ‪ 95‬بن�سبة ‪� %4.1‬إىل‬ ‫‪ 930‬فل�سا لليرت (‪ 18.600‬دي�ن��ار لل�صفيحة)‬ ‫ب ��دال م��ن ‪ 970‬ف�ل���س��ا ل�ل�ي�تر (‪ 19.400‬فل�س‬ ‫لل�صفيحة) يف ت�سعرية ال�شهر املا�ضي‪.‬‬ ‫وتراجع �سعر مادتي ال�سوالر والكاز بن�سبة‬ ‫‪ %4.5‬ليبلغ �سعر الليرت منهما ‪ 635‬فل�سا لليرت‬ ‫(‪ 12.700‬دينار لل�صفيحة) بدال من ‪ 665‬فل�سا‬ ‫(‪ 13.300‬دينار لل�صفيحة) يف ت�سعرية ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫منصور يطالب بحكومة إنقاذ‬ ‫وطني وإرادة سياسية لإلصالح‬

‫‪2‬‬

‫براء �صالح‬

‫�أحمد رجب‬ ‫خف�ضت احلكومة �أم����س �أ��س�ع��ار امل�شتقات‬ ‫النفطية بن�سب ت��راوح��ت م��ا ب�ين ‪� %4.1‬إىل‬ ‫‪ %4.5‬للأ�صناف الرئي�سة التي ت�شمل البنزين‬ ‫ب�صنفيه وال �ك��از وال �� �س��والر ف�ي�م��ا �أب �ق��ت على‬ ‫�سعر ا�سطوانة الغاز املنزيل ‪ 12.5‬كغم عند ‪10‬‬ ‫دنانري‪.‬‬ ‫وت�سري الأ��س�ع��ار التي حددتها احلكومة‬ ‫ا�ستنادا �إىل قرار جلنة الت�سعري الذي اتخذته‬ ‫يف اج�ت�م��اع�ه��ا ال �ي��وم اع �ت �ب��ارا م��ن غ��د وح�ت��ى‬ ‫احلادي والثالثني من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وبناء على القرار ينخف�ض �سهر البنزين‬

‫�أر��س��ل الأ��س��رى الأردن �ي��ون يف �سجون‬ ‫االح� �ت�ل�ال ب �ي��ان �ه��م الأول ف�ي�م��ا يخ�ص‬ ‫�إ�ضرابهم املفتوح عن الطعام واملزمع البدء‬ ‫به يوم غد اخلمي�س الثاين من �أي��ار بعد‬ ‫عقود طويلة من الوعود واملماطالت من‬ ‫قبل احلكومات املتعاقبة على ح ّد قولهم‪،‬‬ ‫وق� ��ال الأ�� �س ��رى يف ال �ب �ي��ان ال� ��ذي ن���ش��ره‬ ‫ف��ري��ق دع ��م الأ� �س ��رى إ‬ ‫الع�ل�ام ��ي «ف ��داء»‬ ‫�إنهم �إذ يعلنون عن �إ�ضرابهم ومطلبهم‬ ‫الوحيد الإفراج عنهم ويحملون احلكومة‬ ‫امل�س�ؤولية عن ا�ست�شهاد �أي �أ�سري �أردين‬ ‫خالل الإ�ضراب‪.‬‬ ‫وطالب الأ�سرى الأردنيون الفعاليات‬ ‫احلزبية والع�شائرية والطالبية بالتحرك‬ ‫العاجل حتى حتريرهم جميعاً‪.‬‬ ‫وك � ��ان �أه� � ��ايل الأ� � �س� ��رى الأردن � �ي �ي�ن‬ ‫يف ��س�ج��ون االح �ت�ل�ال ق��د ن �ف��ذوا خم�سة‬ ‫اعت�صامات �أم��ام الديوان امللكي للإفراج‬ ‫عنهم وحت�سني ظروف اعتقالهم دون �أن‬ ‫ت�صدر �أية ا�ستجابة ر�سمية حول‬ ‫معاناة الأ�سرى الأردنيني‪.‬‬

‫حمافظة �إرب ��د‪ ،‬مم��ا �أدى اىل وف��اة ثالثة‬ ‫�أ�شخا�ص و�إ��ص��اب��ة خم�سة �آخ��ري��ن بجروح‬ ‫ور�ضو�ض يف خمتلف �أنحاء اجل�سم‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر نف�سها �أن فرق الإنقاذ‬ ‫ال� �س �ع��اف��ات‬ ‫والإ�� �س� �ع ��اف ق��ام��ت ب �ت �ق��دمي إ‬ ‫الأولية للم�صابني ونقلهم و�إخالء الوفيات‬ ‫�إىل م�ست�شفى الأم �ي�ر را� �ش��د الع�سكري‪،‬‬ ‫و�أن حالة امل�صابني العامة ما بني البالغة‬ ‫واملتو�سطة‪.‬‬

‫املحافظة م��ن ر��ش��ق ب��احل�ج��ارة وحتطيم‬ ‫زج ��اج ��س�ي��ارات امل� ��ارة‪ ،‬مو�ضحا �أن ق��وات‬ ‫ال� ��درك رغ��م حم��اوالت��ه‪ ،‬مل تتمكن من‬ ‫ال�سيطرة على كافة املناطق‪.‬‬ ‫فيما �أك��د عميد �ش�ؤون طلبة جامعة‬ ‫احل �� �س�ين ح���س��ن �آل خ �ط��اب �إىل ات �خ��اذ‬ ‫الج ��راءات ال�لازم��ة والعقوبات ال��رادع��ة‬ ‫إ‬ ‫لكافة امل�ت��ورط�ين بامل�شاجرة‪ ،‬معربا عن‬ ‫�أ� �س �ف��ه ع��ن وق� ��وع ال���ض�ح��اي��ا ال��ذي��ن بلغ‬ ‫ع��دده��م ‪ 4‬وف �ي��ات‪ ،‬ن��اف�ي��ا ع�ل�م��ه ب��ارت�ف��اع‬ ‫العدد �إىل �أكرث من ذلك‪.‬‬

‫عشرات القتلى‬ ‫يف تفجري ضخم بدمشق‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫�سقط ع�شرات القتلى واجلرحى �أم�س يف تفجري �ضخم وق��ع يف‬ ‫منطقة املرجة و�سط دم�شق بالقرب من مقر وزارة الداخلية ال�سورية‪،‬‬ ‫يف حني ارتفعت ح�صيلة القتلى نتيجة الق�صف املتوا�صل لقوات النظام‬ ‫على مدن عدة �إىل �أكرث من ‪ 45‬قتيال �أم�س‪.‬‬ ‫وقال التلفزيون الر�سمي �إن تفجريا �ضخما وقع يف منطقة املرجة‬ ‫و�سط دم�شق و�أ�سفر عن �سقوط ثالثة ع�شر قتيال‪ ،‬و�أكرث من �سبعني‬ ‫جريحا‪ .‬من جانبه قال احتاد تن�سيقيات الثورة ال�سورية �إن ما يقرب‬ ‫من ع�شرين قتيال و�أكرث من �ستني جريحاً ق�ضوا يف التفجري‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد الرئي�س الأمريكي باراك اوباما يف م�ؤمتر �صحايف‬ ‫الثالثاء �أن الواليات املتحدة «�ستعيد النظر» يف موقفها �إذا ثبت‬ ‫�أن النظام ال�سوري ا�ستخدم �أ�سلحة كيميائية �ضد املعار�ضة‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫التسجيل األولي للحج‬ ‫منتصف أيار على اإلنرتنت‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير الأوق��اف وال�ش�ؤون واملقد�سات الإ�سالمية الدكتور‬ ‫حممد نوح الق�ضاة �إن الت�سجيل الأويل للحج �سيبد�أ منت�صف �شهر‬ ‫�أيار املقبل‪ ،‬عن طريق �شبكة الإنرتنت‪.‬‬ ‫وبني لوكالة الأنباء الأردنية (برتا) �أم�س الثالثاء �أن الوزارة‬ ‫ب�صدد ت�صميم موقع خا�ص لهذه الغاية على الإنرتنت‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع مركز املعلومات الوطني‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه ب�إمكان الراغبني يف �أداء فري�ضة احلج ممن مل‬ ‫يحجوا �سابقا الدخول للموقع‪ ،‬و�إدخالهم �أرقامهم الوطنية‪ ،‬وتعبئة‬ ‫املعلومات املطلوبة ملراجعتها والتثبت من �صحتها‪.‬‬ ‫االحتالل ُيطفئ ج�سد ال�شهيد‬ ‫امل�سحال يوم ميالده‬

‫‪11‬‬

‫و�شيع املئات من �أه��ايل مدينة معان‬ ‫ب�ع��د ��ص�لاة ال�ع���ش��اء ي��وم االث �ن�ين جثمان‬ ‫رئي�س �شعبة التدريب يف مركز درا��س��ات‬ ‫جامعة احل�سني بن طالل حممود �أحمد‬ ‫البواب‪ ،‬الذي تويف مت�أثرا ب�إ�صابته بعيار‬ ‫ناري يف امل�شاجرة التي �شهدتها اجلامعة‪.‬‬ ‫وت���ش�ه��د امل��دي �ن��ة ح��ال��ة م ��ن ال�ت��وت��ر‬ ‫واالحتقان بعد وفاة �أربعة �إثر امل�شاجرة‪.‬‬ ‫و�أغ �ل��ق م��واط�ن��ون ال�ط��ري��ق ال���ص�ح��راوي‬ ‫ال �ن��اف��ذ م��ن ب �ل��دة احل���س�ي�ن�ي��ة اح�ت�ج��اج��ا‬ ‫على مقتل اثنني من �أبنائها يف م�شاجرة‬

‫‪3‬‬

‫اعتصام أمام «أمن الدولة»‬ ‫احتجاج ًا على محاكمة معتقلي «هبة تشرين»‬ ‫رائد رمان‬ ‫ن� � ّف ��ذ ع� ��دد م ��ن احل ��راك ��ات‬ ‫ال�شعبية �صباح �أم����س الثالثاء‬ ‫اع �ت �� �ص��ام��ا �أم� � ��ام حم �ك �م��ة �أم ��ن‬ ‫الدولة مبنطقة ماركا ال�شمالية‬ ‫اح �ت �ج��اج��ا ع �ل��ى م �ث��ول ح ��وايل‬ ‫‪ 90‬م��ن ن���ش�ط��اء احل � ��راك �أم ��ام‬ ‫املحكمة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ن��ا� �ش��ط احل ��راك ��ي‬ ‫ث��اب��ت ع �� �س��اف �أح � ��د امل �� �ش��ارك�ين‬

‫يف االع�ت���ص��ام‪� ،‬إنّ حمكمة �أم��ن‬ ‫ال� ��دول� ��ة ت �ع �ق��د ال � �ي� ��وم ج�ل���س��ة‬ ‫حماكمة لـ‪ 90‬من ن�شطاء احلراك‬ ‫الذين مت اعتقالهم �سابقا فيما‬ ‫ع��رف ب�ـ��أح��داث «ه�ب��ة ت�شرين»‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا رف�ض املعت�صمني لهذه‬ ‫املحاكمة و�إب��داءه��م احتجاجهم‬ ‫ال�شديد على جمريات املحكمة‪،‬‬ ‫مطالبني ب�إ�سقاط كافة التهم‬ ‫املوجهة �إليهم‪ .‬وا�ستنكر ع�ساف‬ ‫حماكمة معتقلي «هبة ت�شرين»‪،‬‬

‫خ��ا� �ص ��ة �أنّ ه� �ن ��اك وع� � ��دا م��ن‬ ‫رئي�س ال��وزراء عبد اهلل الن�سور‬ ‫بعدم حماكمتهم وت��أك�ي��ده على‬ ‫الف � ��راج‬ ‫�إن� �ه ��اء م�ل� ّف �ه��م حل �ظ��ة إ‬ ‫عنهم ال�ع��ام امل��ا��ض��ي‪ ،‬داع�ي��ا �إىل‬ ‫وق��ف املحاكمة وع��دم الت�ضييق‬ ‫على الن�شطاء وو�ضع العراقيل‬ ‫�أم��ام �أه��داف�ه��م يف ال��و��ص��ول �إىل‬ ‫التغيري والإ�صالح املن�شودين‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ حمكمة �أم��ن‬ ‫ال� ��دول� ��ة ا� �س �ت��دع��ت ع � � ��دداً م��ن‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫ال �ن��ا� �ش �ط�ين امل �ف ��رج ع�ن�ه��م على‬ ‫خلفية �أح ��داث «ه� ّب��ة ت�شرين»‪،‬‬ ‫وجهت لوائح اتهام جديدة‬ ‫حيث ّ‬ ‫لهم‪ .‬وكانت حمكمة �أمن الدولة‬ ‫�أف ��رج ��ت ع ��ن ج�م�ي��ع امل�ع�ت�ق�ل�ين‬ ‫على خلفية االح�ت�ج��اج��ات التي‬ ‫�أع� �ق� �ب ��ت ق� � ��رار احل� �ك ��وم ��ة رف��ع‬ ‫�أ�سعار املحروقات يف ‪ 14‬ت�شرين‬ ‫ثان املا�ضي‪ ،‬بنا ًء على توجيهات‬ ‫م� �ل� �ك� �ي ��ة ب � � � إ�ن � � �ه� � ��اء م �ل��ف‬ ‫االعتقاالت‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫جلسة جديدة ملحاكمة اإلسالميني‬ ‫يف اإلمارات وسط استنكار دولي‬ ‫ابوظبي ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫عقدت حمكمة �أمن الدولة الإماراتية‬ ‫�أم� �� ��س ال �ث�ل�اث ��اء ج�ل���س��ة ج ��دي ��دة يف �إط� ��ار‬ ‫حماكمة املواطنني ال‪ 94‬املتهمني بالت�آمر‬ ‫على نظام احلكم يف البالد‪ ،‬فيما مت حتديد‬ ‫اجلل�سة املقبلة يف ال�ساد�س من �أيار بح�سبما‬ ‫�أعلنت ال�سلطات يف بيان‪.‬‬ ‫و���أتي اجلل�سة اجلديدة فيما توجه‬ ‫م �ن �ظ �م��ات ح �ق��وق �ي��ة ن � � ��داءات م �ت��زاي��دة‬ ‫ل�بري�ط��ان�ي��ا ل�ل�ت��دخ��ل ل���ص��ال��ح املتهمني‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ا��س�ت�ق�ب�ل��ت ل �ن��دن ال �ث�لاث��اء رئي�س‬ ‫الإمارات ال�شيخ خليفة بن زايد �آل نهيان‬

‫انفجار مركبة غاز يف صويلح‬ ‫رائد رمان‬ ‫انفجرت ظهر يوم �أم�س الثالثاء مركبة توزيع‬ ‫�أ� �س �ط��وان��ات غ��از ت��اب�ع��ة لإح ��دى وك ��االت ال�ت��وزي��ع‬ ‫بالقرب من �إ�شارات ال�صناعة ب�صويلح‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫�أدى �إىل �إ�صابة عامل التحميل والتنزيل بحروق‬ ‫ب�سيطة‪ ،‬وف��ق امل��رك��ز الإع�ل�ام��ي مل��دي��ري��ة ال��دف��اع‬ ‫املدين‪.‬‬ ‫وق��ال املركز الإع�لام��ي يف ات�صال هاتفي مع‬ ‫«ال�سبيل» �إن �سبب االنفجار يرجع �إىل ا�شتعال ‪6‬‬ ‫�أ�سطوانات غاز يف املركبة التي حتمل ‪� 40‬أ�سطوانة‪،‬‬ ‫مبينا �أن حريق املركبة ت�سبب يف حريق مركبتني‬ ‫�أخريني كانتا واقفتني بجوار مركبة الغاز �إ�ضافة‬ ‫�إىل حريق ب�سيط �شب يف منزل جماور‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل��رك��ز �أن ال �إ� �ص��اب��ات ��س��وى �إ��ص��اب��ة‬ ‫ال�ع��ام��ل املتو�سطة ال��ذي مت نقله �إىل م�ست�شفى‬ ‫الم �ي��ر ح���س�ين ب��ال�ب�ق�ع��ة ل �ل �ع�لاج‪ ،‬م �ن��وه��ا ب�ب��دء‬ ‫أ‬ ‫التحقيقات ملعرفة �أ�سباب االنفجار‪.‬‬

‫ج��ام�ع��ة احل���س�ين ب��ن ط�ل�ال يف حمافظة‬ ‫م� �ع ��ان‪ .‬وت��دخ �ل��ت ق � ��وات ال� � ��درك لف�ض‬ ‫االحتجاج على الطريق وا�ستخدمت الغاز‬ ‫امل�سيل للدموع لتفريقهم‪ ،‬فيما �أكد �آخر‬ ‫�أن قنابل امل�سيل للدموع ا�ستهدفت منازل‬ ‫مواطنني قريبة من حميط الطريق‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت جامعة احل�سني بن طالل‬ ‫�أم�س الثالثاء بيانا �أعلنت فيه عن ت�شكيل‬ ‫جل �ن��ة حت�ق�ي��ق خ��ا� �ص��ة ل�ت�ح��دي��د �أ� �س �ب��اب‬ ‫امل�شاجرة و�أ��س�م��اء املتورطني فيها‪،‬‬ ‫على �أن تنهي عملها خالل �أ�سبوع‪.‬‬

‫�أك � ��د الأم �ي��ن ال� �ع ��ام حل� ��زب ج �ب �ه��ة ال�ع�م��ل‬ ‫الإ�سالمي حمزة من�صور حاجة الأردن احلالية‬ ‫حلكومة �إنقاذ وطني ولي�س حلكومة برملانية‪.‬‬ ‫وق� ��ال م�ن���ص��ور يف ن� ��دوة �أق �ي �م��ت ب��اجل��ام�ع��ة‬ ‫الأردن�ي��ة «ال ت�صدقوا �أن ه��ذه احلكومة برملانية‬ ‫ح �ت��ى ل ��و � �ش �ك �ل��ت ب ��أك �م �ل �ه��ا م ��ن ال � �ن � ��واب»‪ ،‬وزاد‬ ‫«فاحلكومة الربملانية ه��ي ال�ت��ي يخو�ض نوابها‬ ‫االنتخابات على قائمة حزبية‪ ،‬ويح�صلون على‬ ‫الأغلبية ويطبقون الربنامج الذي تقدموا عربه‬ ‫لل�شعب الأردين»‪.‬‬ ‫وطالب من�صور بالإفراج عن �أ�سرانا يف �سجون‬ ‫االحتالل مت�سائال �أي بلد يف الدنيا وقع معاهدة‬ ‫مع عدو و�أبقى �أ�سراه معه» وزاد «يف غياب الكرامة‬ ‫الإن�سانية تغيب حقوق �أ�سرانا رغ��م اعت�صامات‬ ‫عدة منها لقبيلة بني ح�سن مطالبني بفك �أ�سرانا‬ ‫من �سجون االحتالل ال�صهيوين»‪.‬‬

‫يف زيارة دولة‪.‬‬ ‫وذك ��ر ال�ب�ي��ان الإم ��ارات ��ي ال ��ذي ن�شرته‬ ‫الوكالة الر�سمية ان ‪ 73‬م��ن املتهمني و‪13‬‬ ‫من املتهمات ح�ضروا املحاكمة‪� ،‬إ�ضافة اىل‬ ‫‪� 143‬شخ�صا من �أه��ايل املتهمني‪ ،‬وا�ستمعت‬ ‫امل�ح�ك�م��ة يف جل�سة ال �ث�لاث��اء اىل ع ��دد من‬ ‫�شهود النفي كما �أطلعت بح�سب البيان «على‬ ‫ت�ق��ري��ر اللجنة املكلفة مب��راج�ع��ة ح�سابات‬ ‫املوارد املالية للتنظيم»‪.‬‬ ‫ومت ت ��أج �ي��ل امل �ح��اك �م��ة اىل ال �� �س��اد���س‬ ‫وال���س��اب��ع م��ع �أي ��ار لال�ستماع لباقي �شهود‬ ‫النفي»‪.‬‬ ‫والإ�سالميون ال��ذي يحاكمون �أوقفوا‬

‫الدفاع املدين ي�سيطر على االنفجار‬

‫بني �آذار وك��ان��ون االول ‪ ،2012‬وه��م �أع�ضاء‬ ‫�أو مقربون من جمعية الإ�صالح الإ�سالمية‬ ‫املرتبطة بالإخوان امل�سلمني‪.‬‬ ‫ودع ��ت ث�م��اين منظمات غ�ير حكومية‬ ‫تدافع عن حقوق االن�سان من بينها هيومن‬ ‫راي �ت ����س ووت ����ش وم�ن�ظ�م��ة ال�ع�ف��و ال��دول �ي��ة‪،‬‬ ‫اجلمعة بريطانيا اىل ال�ضغط على الإمارات‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة امل �ت �ح��دة يف م �� �س ��أل��ة حم��اك �م��ات‬ ‫اال� �س�ل�ام �ي�ي�ن امل �ع��ار� �ض�ي�ن ال �ت��ي و��ص�ف�ت�ه��ا‬ ‫بـ «اجلائرة»‪.‬‬ ‫وكانت اخلارجية الأمريكية قد انتقدت‬ ‫يف تقريرها ال�سنوي حقوق الإن�سان‬ ‫يف الإمارات‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫مفوضية العقبة تطرح عطاء لتجميل‬ ‫املنطقة بكلفة ‪ 13‬مليون دينار‬ ‫رائد �صبحي‬ ‫ا�ستكملت �سلطة منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة طرح عدة عطاءات متعلقة بتطوير البنية‬ ‫التحتية وجت�م�ي��ل املنطقة بكلفة ن��اه��زت ثالثة‬ ‫ع�شر مليون دينار خالل الأ�شهر الثماين املا�ضية‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س املفو�ضني الدكتور كامل‬ ‫حمادين �إن العطاء االول املتعلق بتنفيذ �أعمال‬ ‫البنية التحتية ملنطقة ال�شامية اجل��دي��دة وحي‬ ‫ملقان الواقعة على مدخل العقبة ال�شمايل بلغت‬ ‫كلفتها االجمالية ح��وايل �سبعة ماليني ون�صف‬ ‫املليون دينار‪.‬‬ ‫وحول عطاء تن�سيق اجلزيرة الو�سطية ل�شارع‬ ‫امللك عبداهلل الثاين الذي تبلغ كلفته االجمالية‬ ‫حوايل مليونني و‪ 600‬الف دينار قال حمادين ان‬ ‫اع�م��ال امل�شروع تت�ضمن تنفيذ اع�م��ال الت�صميم‬ ‫والتن�سيق للجزيرة و�أعمال االن�شاءات الكهربائية‬ ‫وامليكانيكية واعمال الزراعة والتخ�ضري‪.‬‬ ‫كما �أك��د املحادين �أن العطاء اخلا�ص بتنفيذ‬

‫وبني �أن «العنف املجتمعي حدث بغياب معيار‬ ‫احل��ق والنزاهة وال�ع��دل والأم��ان��ة بعد �أن ت�صدر‬ ‫امل�شهد ال�سيا�سي من لي�س هم �أهله‪ ،‬وبذات ال�سبب‬ ‫مت ال�سطو على املال العام»‪.‬‬ ‫و� �ش��دد من�صور ع�ل��ى �أن «ال �ن �ظ��ام ال�سيا�سي‬ ‫م �� �س ��ؤول ع��ن ذل ��ك ف�ه��و ال ��ذي ي��ر��س��م ال�سيا�سة‬ ‫الرتبوية‪ ،‬فالعنف هو نتاج ال�سيا�سة الرتبوية يف‬ ‫املدار�س واجلامعات وهو الذي يقرر املناهج‪ ،‬وهو‬ ‫َم��ن ي�سيطر على و�سائل الإع�ل�ام ويوجهها وفق‬ ‫هواه‪ ،‬وهو الذي يتحكم بر�سالة امل�سجد‪.‬‬ ‫وط��ال��ب من�صور «ب � ��إرادة �سيا�سة للإ�صالح‬ ‫وحوار وطني على الت�شريعات وال�سيا�سات الهامة‪،‬‬ ‫وبعد ذلك حكومة �إنقاذ وطني ال حكومة برملانية‬ ‫يف الوقت احلايل قد ت�ؤ�س�س لإ�صالحات ت�شريعية‬ ‫و�إ�صالحات ال�سيا�سات»‪.‬‬ ‫وخ �ت��م م �ن �� �ص��ور �أن الإ� � �ص� ��رار ع �ل��ى �إق��ام��ة‬ ‫االنتخابات �ضمن نظام ال�صوت الواحد كان وراءه‬ ‫من اتهموا مبلفات الف�ساد‪.‬‬

‫م�شروع املم�شى العام على ال�شاطئ اجلنوبي تبلغ‬ ‫كلفة اعماله االجمالية ح��وايل مليون و‪ 400‬الف‬ ‫دينار ي�شتمل على اعمال خر�سانية ومدات ار�ضية‬ ‫م�سلحة واع �م��ال تن�سيق امل��وق��ع ون��واف�ي�ر امل�ي��اه‬ ‫وم�ق��اع��د خ�شبية وم �ظ�لات و��ش�ب�ك��ات ري منوعة‬ ‫ا�ضافة اىل مرافق عامة خلدمة الزوار‪.‬‬ ‫�أم ��ا م���ش��روع ال ��درب ال��واق��ع يف ق�ل��ب امل��دي�ن��ة‪،‬‬ ‫فتبلغ كلفة املرحلة النهائية منه حوايل ‪ 600‬الف‬ ‫دي �ن��ار وت�شتمل ع�ل��ى خ��ر��س��ان��ات ار��ض�ي��ة واع�م��ال‬ ‫بالط منوعة وتن�سيق موقع وتوفري نوافري مياه‬ ‫ومقاعد خ�شبية ومظالت ا�ضافة اىل �شبكات ري‬ ‫ومبان ومرافق عامة خلدمة زوار الدرب‪.‬‬ ‫وا�ستكماال لعمليات تطوير منطقة احل��د‪/‬‬ ‫ال�سكنية الرابعة التي تقع يف قلب املدينة القدمية‬ ‫او�ضح حمادين ان كلفة العطاء ال��ذي ط��رح قبل‬ ‫�شهر بلغت حوايل ‪ 600‬الف دينار ال�ستكمال تنفيذ‬ ‫�شبكات امل�ي��اه املختلفة وا�ستكمال تنفيذ‬ ‫�شبكة ال�صرف ال�صحي و�أعمال الكهرباء‬ ‫واالت�صاالت واالنارة الكاملة للموقع‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫نقابة املعلمني والرقابة‬ ‫الشعبية ومحاربة الفساد‬ ‫ع�شرات من ال�سنني‪ ،‬عقود من الزمن‪ ،‬ن�ضال امتد‬ ‫لأج�ي��ال‪ ،‬ثم ك��ان الربيع العربي‪ ،‬واحل��راك ال�شعبي يف‬ ‫الأردن من قبله‪ ،‬ثم ميالد نقابة املعلمني الأردنيني‪.‬‬ ‫ك��ان اخل ��وف ه��و امل�سيطر ع�ل��ى اجل �ه��ات الر�سمية‬ ‫�صاحبة القرار من �إن�شاء نقابة للمعلمني‪ ،‬تتعامل مع‬ ‫ع�شرات �آالف الأع�ضاء رج��ا ًال ون�سا ًء‪ ،‬الذين يوجهون‬ ‫ويعلمون ويربون مئات الآالف من �أبناء ال�شعب الطالب‬ ‫والطالبات‪.‬‬ ‫فكل بيت وكل �أب وكل �أم‪ ،‬بل كل مواطن على عالقة‬ ‫م��ا بالنقابة‪ ،‬ي�ت��أث��ر بها وي ��ؤث��ر فيها‪ ،‬وك��ان التخويف‬ ‫الدائم من �إن�شاء النقابة هو �سيطرة لون معني عليها‬ ‫ح�سب التعبريات ال�سيا�سية الأمنية‪ -‬ف�صدور حق هذه‬‫ال�شريحة الأهم من �أبناء الوطن‪ ،‬حتى رثّ حالهم �إىل‬ ‫درج��ة مل تعد حتتمل‪ ،‬وخ�سر املجتمع كله ج��راء ذلك‪،‬‬ ‫تربية وتعليماً وك��رام��ة‪ ،‬ولكنهم مل يي�أ�سوا ومار�سوا‬ ‫كفاحاً �سلمياً را�شداً يف ال�سنتني �أو الثالث املا�ضية‪ ،‬توج‬ ‫بت�شكيل النقابة‪.‬‬ ‫لكن القوى الداعمة للف�ساد والراف�ضة لأي نه�ضة‬ ‫لهذا ال��وط��ن التي تختزن يف م��اع��ون تكوينها الذهني‬ ‫والنف�سي ثقافة ف�ساد وا��س�ت�ب��داد مرتاكمة ومتجذرة‬ ‫�أو ال مت�ل��ك رادع � �اً مينعها م��ن ال�ن�ه��ب وال �ق �ه��ر‪ ،‬ظلت‬ ‫حتاول �إف�شال التجربة والت�شكيك ب�أحقيتها وفعاليتها‬ ‫و�شرعيتها حتى �آخ��ر رمق من الرف�ض واملقاومة‪ ،‬على‬ ‫الرغم من انتعا�ش الواقع النف�سي وات�ساع ف�سحة الأمل‬ ‫لدى املعلمني‪.‬‬ ‫وكان �أخرياً اكت�شاف مفقودات مبقدار مئتي مليون‬ ‫دينار من �صندوق �ضمان الرتبية منذ عام ‪2006‬م‪ ،‬ومل‬ ‫يعلن عن مقدار ما فقد قبل هذا التاريخ‪.‬‬ ‫وميكننا �أن نحكم وبكل �سهولة �أن هذه بع�ض النتائج‬ ‫الإي�ج��اب�ي��ة للم�شاركة ال�شعبية‪ ،‬ول�ن�ي��ل ال�ن��ا���س بع�ض‬ ‫حقوقهم‪.‬‬ ‫و�إن �أ��س�ئ�ل��ة �أخ ��رى ك�ث�يرة ت �ت��وارد يف ه��ذا ال�سياق‪،‬‬ ‫منها‪� ..‬ألي�س هذا يف م�صلحة الوطن؟ َم��نْ املت�ضررون‬ ‫من وج��ود �أو �إح��داث �إ�صالحات حقيقية متكّن ال�شعب‬ ‫من �أن يكون امل�صدر احلقيقي لل�سلطة؟ ولو كان هناك‬ ‫ق��ان��ون انتخاب دمي�ق��راط��ي ع�صري ميكن م��ن ت�شكيل‬ ‫جمل�س نيابي يعك�س �إرادة ال�شعب‪ ،‬وميثل ب�صدق تياراته‬ ‫ال�ف�ك��ري��ة وال���س�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬وق ��واه االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬وي���ض��م يف‬ ‫جنبات تركيبته الكفاءات ال�سيا�سية والعلمية والوطنية‬ ‫م��ن املخل�صني االن�ق�ي��اء م��ن �أب �ن��اء ه��ذا ال��وط��ن‪ ،‬ل��و مت‬ ‫ه��ذا‪� ،‬أف�لا نكون قد و�ضعنا �أقدامنا على �سلم النه�ضة‬ ‫والكرامة واملنعة؟ �أم �أنه ال بد �أن ينخرط ال�شعب كله يف‬ ‫ن�ضال طويل ومرير كما فعل �أبنا�ؤه املعلمون ليح�صلوا‬ ‫على بع�ض حقوقهم؟‬ ‫لقد فتك بنا الف�ساد واال�ستبداد‪ ،‬ن�سيجاً اجتماعياً‪،‬‬ ‫وم�ؤ�س�سات م��ال و�إدارة وتعليم‪ ،‬ونهجاً �أخ�لاق�ي�اً‪ ،‬ف��أي‬ ‫�صورة للوطن واملجتمع ير�سمها عنف اجلامعات‪ ،‬ودماء‬ ‫القتلى واجلرحى يف �ساحاتها؟ وهل �سيبقى تعليم‪� ،‬أو‬ ‫�سياحة تعليمية؟ �أو عالقات اجتماعية �سليمة �أو �سلم‬ ‫جمتمعي؟ �إىل �أين �سينتهي امل�شهد ومن امل�س�ؤول؟ وملاذا‬ ‫كل هذا التخريب؟!‬


‫مـحـلـي‬

‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫حممد عالونة‬

‫البعد الثالث‬

‫دولة الرئيس‪..‬‬ ‫السماء لن‬ ‫تمطر ذهبا‬ ‫يبدو امل�شهد املحلي بجوانبه كافة �ضبابيا لدرجة انعدام‬ ‫ال��ر�ؤي��ا وق ��راءة امل�ستقبل القريب وم��ا ميكن �أن تف�ضي �إليه‬ ‫الأمور يف ال�سيا�سة كان �أن الإقت�صاد‪.‬‬ ‫لكن الأك�ث�ر و�ضوحا وج��ود حالة احتقان غ�ير م�سبوقة‬ ‫�أف��رزت ممار�سات عنف يف اجلامعات وحتت �سقف قبة ال�شعب‬ ‫ولي�س �أخريا يف ال�شارع‪ ،‬ب�سبب تردي الو�ضع الإقت�صادي وتعرث‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫احلكومة ت�ستدين �شهريا من البنوك املحلية عرب �سندات‬ ‫و�أذون خزانة ووفق معدالت فائدة مرتفعة لتويف بالتزاماتها‬ ‫من رواتب وخدمات وديون للم�ست�شفيات واملقاولني‪ ،‬ما فاقم‬ ‫الدين العام الذي تخطى بنهاية �شباط م�ستوى ‪ 18‬مليار دينار‪.‬‬ ‫االن�ظ��ار على اجلبهة ال�شمالية‪� ،‬إذ يبدو الرعب وا�ضحا‬ ‫يف عيون ال�سكان قبل امل�س�ؤولني يف البالد و�سط ترقب ميكن‬ ‫�أن ينقلب فج�أة �إىل �أح��داث م�أ�ساوية على �صعيد الالجئني‬ ‫ال�سوريني �أو �شرارات �سيا�سية وع�سكرية ميكن �أن متتد عرب‬ ‫احلدود‪.‬‬ ‫لعبة القط والف�أر التي بد�أت منذ م�شاورات رئي�س الديوان‬ ‫امللكي فايز الطراونة مع النواب الختيار رئي�س وا�ستمرارها يف‬ ‫مفاو�ضات رئي�س ال��وزراء عبد اهلل الن�سور مع النواب لت�شكيل‬ ‫حكومة ونيل ثقة لن تكون مفيدة يف �إ�صالح الو�ضع ال�سيا�سي‬ ‫ولن تدفع باجتاه حل عملي بل هي �شراء وقت ال �أكرث‪.‬‬ ‫احل��راك يف ال�شارع م�ستمر وبغ�ض النظر عن مرجعيته‪،‬‬ ‫م��ع هتافات مل نعهدها وبالت�أكيد ه��ي ت�ضغط على �صاحب‬ ‫ال �ق��رار ب��ل ت ��ؤك��د ب� ��أن ح��واج��ز ك �ث�يرة مت جت��اوزه��ا‪ ،‬و�إن ك��ان‬ ‫هنالك تنفي�س يف اماكن �أخرى على �سبيل املثال ال احل�صر يف‬ ‫اجلامعات ف�سيكون م�ؤقتا بل �إن ارتداداته �ستكون �أكرث �ضررا‪.‬‬ ‫اجلبهة العراقية �أي�ضا ال تنذر بخري وميكن لتحوالت‬ ‫دراماتيكية �سريعة �أن تلقي بانعكا�ساتها بالتوازي مع الأزمة‬ ‫ال���س��وري��ة‪ ،‬ول��دي�ن��ا جت��ار �سابقة يف ه��ذا ال���س�ي��اق خ�ل�ال ح��رب‬ ‫اخلليج ال�سابقة‪.‬‬ ‫غ��ري��ب جت��اه��ل ال�ع�م��ل ع�ل��ى مت��ا��س��ك اجل�ب�ه��ة ال��داخ�ل�ي��ة‬ ‫وت���ش�ت�ي��ت االف� �ك ��ار ب�ي�ن ال ��دف ��ع ب ��اجت ��اه ع�م�ل�ي��ة ال �� �س�ل�ام مع‬ ‫"�إ�سرائيل" تارة والتدخل يف دم�شق ب�شكل غري مبا�شر تارة‬ ‫�أخ��رى‪ ،‬بل الأنكى الدخول يف حتالفات �إقليمية غري مفهومة‬ ‫ثمنها معاداة دول بدون حق‪.‬‬ ‫يف كل الأح��وال النظام العام يعمل باقل طاقاته بني عجز‬ ‫موازنة قاتل ودين يثقل البلد والعباد‪ ،‬مع غياب ر�ؤيا �سيا�سية‬ ‫داخلية و�إقليمية وك�أن واقع احلال يقول �أن �شراء الوقت كفيل‬ ‫مبعاجلة تلك الأزمات التي مل يذكر منها �سوى القليل‪.‬‬ ‫‪Malawneh0793@yahoo.com‬‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫حــراك‬

‫اعتصام أمام «أمن الدولة»‬ ‫احتجاج ًا على محاكمة معتقلي «هبة تشرين»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫ن ّفذ ع��دد من احل��راك��ات ال�شعبية‬ ‫��ص�ب��اح ي��وم �أم ����س ال �ث�لاث��اء اعت�صاما‬ ‫أ�م� ��ام حم�ك�م��ة أ�م ��ن ال��دول��ة مبنطقة‬ ‫ماركا ال�شمالية احتجاجا على مثول‬ ‫ح��وايل ‪ 90‬م��ن ن�شطاء احل ��راك �أم��ام‬ ‫املحكمة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ن��ا� �ش��ط احل� ��راك� ��ي ث��اب��ت‬ ‫ع�ساف �أحد امل�شاركني يف االعت�صام‪� ،‬إنّ‬ ‫حمكمة �أمن الدولة تعقد اليوم جل�سة‬ ‫حم��اك �م��ة ل� � �ـ‪ 90‬م ��ن ن �� �ش �ط��اء احل� ��راك‬ ‫الذين مت اعتقالهم �سابقا فيما عرف‬ ‫بـ�أحداث "هبة ت�شرين"‪ ،‬م�ؤكدا رف�ض‬ ‫املعت�صمني ل�ه��ذه امل�ح��اك�م��ة و إ�ب��دائ�ه��م‬ ‫اح�ت�ج��اج�ه��م ال �� �ش��دي��د ع �ل��ى جم��ري��ات‬ ‫املحكمة‪ ،‬مطالبني ب�إ�سقاط كافة التهم‬ ‫املوجهة �إليهم‪.‬‬ ‫وب �ّي��نّ �أنّ � �س �ب��ب رف �� �ض �ه��م ل�ه��ذه‬ ‫امل�ح�ك�م��ة ه��و �أ ّن � ��ه ال ي �ج��وز د��س�ت��وري��ا‬ ‫م�ث��ول م��واط�ن�ين مدنيني أ�م ��ام ق�ضاة‬ ‫ع���س�ك��ري�ين ل�ل�م�ح��اك�م��ة‪ ،‬م �� �ش�يرا �إىل‬ ‫الت�أكيد على عدم اع�تراف املعت�صمني‬ ‫مبحكمة أ�م ��ن ال��دول��ة وا��ص�ف��ا �إي��اه��ا‬ ‫بـ"العرفية"‪.‬‬ ‫وت�ساءل‪ ":‬مل� � ��اذا ت �ت��م حم��اك �م��ة‬ ‫ال �ن �� �ش �ط ��اء ال� ��ذي� ��ن م� ��ا خ� ��رج� ��وا �إ ّال‬ ‫ل �ل �م �ط��ال �ب��ة ب ��الإ�� �ص�ل�اح ع�ب�ر ال �ط��رق‬ ‫ال�سلمية"‪ ،‬م�شددا على �أنّ جرمية من‬ ‫يحاكم �أم��ام حمكمة أ�م��ن ال��دول��ة من‬ ‫الن�شطاء‪ ،‬بنظر احلكومة‪� ،‬أ ّن�ه��م دع��وا‬ ‫للدفاع ع��ن ج�ي��وب امل��واط�ن�ين الفقراء‬ ‫�ضمن الأط��ر ال�سلمية والد�ستورية يف‬ ‫التغيري‪ ،‬بح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫وا�ستنكر ع�ساف حماكمة معتقلي‬ ‫"هبة ت�شرين"‪ ،‬خا�صة �أنّ هناك وعد‬ ‫من رئي�س الوزراء عبد اهلل الن�سور بعدم‬ ‫حماكمتهم وت�أكيده على �إنهاء مل ّفهم‬ ‫حلظة الإفراج عنهم العام املا�ضي‪ ،‬داعيا‬

‫من االعت�صام‬

‫�إىل وقف املحاكمة وعدم الت�ضييق على‬ ‫الن�شطاء وو�ضع العراقيل �أمام �أهدافهم‬ ‫يف ال��و� �ص��ول �إىل ال�ت�غ�ي�ير والإ� �ص�ل�اح‬ ‫املن�شودين‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ع �� �س��اف أ� ّن � ��ه ف�ي�م��ا ي�ب��دو‬ ‫�أنّ املحاكمة ت�ب�ّيننّ �أنّ امللفات م��ا زال��ت‬ ‫مفتوحة يف حمكمة أ�م��ن ال��دول��ة‪ ،‬و�أنّ‬ ‫الإي �ع��از امل�ل�ك��ي ب ��الإف ��راج ع��ن معتقلي‬

‫اله ّبة مل يعني �إ�سقاط التهم عنهم‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنّ حمكمة �أم��ن الدولة‬ ‫ا�ستدعت ع ��دداً م��ن النا�شطني املفرج‬ ‫ع �ن �ه��م ع �ل ��ى خ �ل �ف �ي��ة �أح � � � ��داث "ه ّبة‬ ‫وج �ه��ت ل��وائ��ح ات�ه��ام‬ ‫ت�شرين"‪ ،‬ح�ي��ث ّ‬ ‫جديدة لهم‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت حم �ك �م��ة أ�م � � ��ن ال� ��دول� ��ة‬ ‫أ�ف� ��رج� ��ت ع ��ن ج �م �ي��ع امل �ع �ت �ق �ل�ين ع�ل��ى‬

‫خلفية االحتجاجات التي �أعقبت قرار‬ ‫احلكومة رف��ع �أ�سعار املحروقات يف ‪14‬‬ ‫ت�شرين ثان املا�ضي‪ ،‬بنا ًء على توجيهات‬ ‫ملكية ب�إنهاء ملف االعتقاالت‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أنّ م��رك��ز ع��دال��ة وال�ف��ري��ق‬ ‫ال��وط�ن��ي ملناه�ضة التعذيب �أع�ل��ن عن‬ ‫ت�شكيل فريق من املحامني املتطوعني‬ ‫لتلقّي �أ ّي��ة �شكاوى �أو معلومات تتعلق‬

‫بانتهاكات حقوق الإن���س��ان‪ ،‬واملرتبطة‬ ‫باالحتجاجات ال�شعبية لرفع الأ�سعار‪.‬‬ ‫وج� �ه ��ت حم �ك �م��ة أ�م ��ن‬ ‫�إىل ذل� ��ك ّ‬ ‫ال��دول��ة ت�ه�م�اً للمفرج عنهم بكفاالت‬ ‫و�صلت �إىل ‪ 100‬دينار من معتقلي "هبة‬ ‫ت�شرين" كان منها "حماولة تقوي�ض‬ ‫نظام احلكم" و"حيازة م��واد مفرقعة‬ ‫دون ترخي�ص"‪.‬‬

‫يف يوم العمال العاملي‪ ..‬استمرار معاناة األردن يشارك دول العالم اليوم االحتفال‬ ‫بيوم العمال العاملي‬ ‫األردنيات من فجوة األجور والبطالة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ت�ستمر معاناة الن�ساء العامالت من‬ ‫التمييز خا�صة فيما يتعلق بالوظائف‬ ‫املتاحة لهن و�أجرهن والإعانات و�شروط‬ ‫ال �ع �م��ل وال ��و�� �ص ��ول �إىل م ��واق ��ع ��ص�ن��ع‬ ‫القرار‪ ،‬وما تزال الفجوة يف الأج��ور بني‬ ‫اجلن�سني قائمة رغ��م ال�ت�ق��دم امل�ح��رز يف‬ ‫جم��ال التعليم‪ ،‬وف��ق تقرير عاملي �صادر‬ ‫عن منظمة العمل الدولية‪.‬‬ ‫دائ ��رة الإح �� �ص��اءات ال�ع��ام��ة يف �آخ��ر‬ ‫م�سح إ�ح���ص��ائ��ي ل�ه��ا خ�لال �شهر ني�سان‬ ‫ال �ع��ام اجل � ��اري‪ ،‬ل�ف�ت��ت �إىل أ�ن ��ه م��ن بني‬ ‫ال �ع��دد الإج� �م ��ايل ل�ل�ف��ر���ص امل���س�ت�ح��دث��ة‬ ‫خالل الن�صف الأول من العام والبالغة‬ ‫‪� 21‬ألف فر�صة عمل‪ ،‬بلغت ن�سبة الفر�ص‬ ‫امل�ستحدثة للن�ساء مقارنة م��ع الرجال‬ ‫‪ ،%28.9‬بواقع ‪ 1126‬فر�صة عمل للإناث‬ ‫و(‪ )15057‬فر�صة عمل للذكور‪.‬‬ ‫ووفق الأرق��ام الإح�صائية بلغ توزيع‬ ‫الن�ساء على الفر�ص اجلديدة يف معظمه‬ ‫بالقطاع اخلا�ص املنظم وبواقع (‪)%78.6‬‬

‫ت�لاه ال�ق�ط��اع ال�ع��ام بن�سبة (‪ )%18‬ومن‬ ‫ثم القطاع اخلا�ص غري املنظم وبن�سبة‬ ‫(‪ )%2‬و�أخرياً يف املنظمات غري احلكومية‬ ‫وبن�سبة (‪.)%1.5‬‬ ‫يف ذات ال�سياق يقول تقرير �أمريكي‬ ‫� �ص��در خ �ل�ال �آذار ال� �ع ��ام اجل � � ��اري‪� :‬إن‬ ‫امل �� �ش��ارك��ة االق �ت �� �ص��ادي��ة ل�ل�ن���س��اء يف دول‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال �أفريقيا‬ ‫ملن هن بعمر ‪ 15‬عاماً ف�أكرث ال تزيد عن‬ ‫(‪.)%25.2‬‬ ‫�أرق��ام تتفق مع ال�صورة الإح�صائية‬ ‫ال �ت��ي أ�ط �ل �ق �ت �ه��ا ال ��دائ ��رة ن�ف���س�ه��ا خ�لال‬ ‫كانون الأول من العام املا�ضي‪ ،‬يذكر �أن‬ ‫ال��ذك��ور العاملني فاقت ن�سبتهم الإن��اث‬ ‫العامالت‪.‬‬ ‫جمعية معهد ت�ضامن الن�ساء علقت‬ ‫بقولها �إن فج��ة الأجور بني اجلن�سني ما‬ ‫زالت كبرية‪� ،‬سندا لإح�صاءات عام ‪،2010‬‬ ‫ال �ت��ي ت �ق��ول �إن ف �ج��وة الأج� ��ر ب��ال��دي�ن��ار‬ ‫للحا�صلني على �شهادات جامعية ف�أعلى‬ ‫كانت ‪ 24.8‬نقطة مئوية يف القطاع العام‪،‬‬ ‫و‪ 36.5‬نقطة مئوية يف القطاع اخلا�ص‪،‬‬

‫ول�ل�ح��ا��ص�ل�ين ع�ل��ى ال �ث��ان��وي��ة ال �ع��ام��ة �أو‬ ‫دب� �ل ��وم م �ت��و� �س��ط ‪ 9.4‬ن �ق �ط��ة م �ئ��وي��ة يف‬ ‫ال �ق �ط��اع ال �ع��ام و‪ 16.6‬ن�ق�ط��ة م �ئ��وي��ة يف‬ ‫القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫ي �� �ش�ي�ر ال �ت �ق��ري��ر الإح� ��� �ص ��ائ ��ي �إىل‬ ‫ف�شل ال�سيا�سات التعليمية يف مواجهة‬ ‫م �ت �ط �ل �ب��ات � �س��وق ال �ع �م��ل؛ �إذ �إن ن���س�ب��ة‬ ‫كبرية من الن�ساء املتعلمات ممن يحملن‬ ‫�شهادات جامعية هن يف الواقع عاطالت‬ ‫عن العمل مقارنة مع الذكور‪.‬‬ ‫ووف� � � ��ق ال� �ت� �ق ��ري ��ر و�� �ص� �ل ��ت ن �� �س �ب��ة‬ ‫ال �ع��اط�لات ع��ن ال�ع�م��ل اىل ‪� % 64.7‬أم��ا‬ ‫ال �ع��اط �ل��ون ع��ن ال�ع�م��ل م��ن ن�ف����س حملة‬ ‫�شهادة البكالوري�س ف�أعلى فكانت الن�سبة‬ ‫‪.%20.8‬‬ ‫وت�ؤكد ت�ضامن �أن ت�أثري جهود احلد‬ ‫من الفجوة اجلندرية �ستبقى �ضعيفة‪ ،‬يف‬ ‫ظل الأرقام التي تعك�س بو�ضوح معدالت‬ ‫البطالة املرتفعة بني الن�ساء‪ ،‬والفجوة‬ ‫ب ��الأج ��ور م��ا ب�ين ال�ن���س��اء وال ��رج ��ال عن‬ ‫الأعمال ذات القيم املت�ساوية‪ ،‬ومع عدم‬ ‫وجود ت�شريعات قانونية غري متييزية‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�شارك الأردن دول العامل اليوم الأربعاء‬ ‫االح�ت�ف��ال ب�ي��وم ال�ع�م��ال ال�ع��امل��ي ال ��ذي يوافق‬ ‫للأول من �أيار من كل عام‪.‬‬ ‫ي�أتي احتفالنا بهذه املنا�سبة تقديرا للدور‬ ‫ال�ف��اع��ل للعمال يف خ��دم��ة ال��وط��ن وامل��واط��ن‬ ‫باعتبارهم امل�ح��رك الأ��س��ا���س لعملية التنمية‬ ‫امل�ستدامة‪.‬وبح�سب بيانات دائ��رة الإح�صاءات‬ ‫العامة فقد انخف�ض معدل البطالة حتى نهاية‬ ‫ال�ع��ام امل��ا��ض��ي لي�صل �إىل ح��وايل ‪ 12.2‬باملئة‬ ‫مقارنة بالعام ‪ 2011‬البالغ ‪ 13.2‬باملئة‪.‬‬ ‫رئي�س االحتاد العام لنقابات عمال الأردن‬ ‫م‪.‬م��ازن املعايطة ق��ال � ّإن االحت��اد ي�شارك دول‬ ‫العامل االحتفال بهذا اليوم تقديرا وعرفانا‬ ‫للجهود التي يبذلها العمال لتحقيق النه�ضة‬ ‫والتنمية ال�شاملة واال�ستقرار لهم ولأ�سرهم‪،‬‬ ‫مب ّينا � ّأن �شعار احتفالنا لهذا العام هو "نحو‬ ‫ا�ستقرار و�أمن وظيفي"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف � ّأن ي ��وم ال�ع�م��ال حم�ط��ة مه ّمة‬ ‫ن�ستذكر فيها �إجنازات املا�ضي ون�ست�شرف ر�ؤى‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬م�شريا �إىل � ّأن االحت��اد حقق خالل‬

‫ال���س�ن��وات ال �ث�لاث امل��ا��ض�ي��ة إ�جن � ��ازات �أب��رزه��ا‬ ‫�إبرام ما يزيد عن ‪ 300‬اتفاقية جماعية حتقق‬ ‫مبوجبها ‪ 500‬مليون دينار مكت�سبات جديدة‬ ‫للعمال �شملت ‪� 400‬أل��ف عامل وعاملة‪ ,‬وعقد‬ ‫‪ 85‬دورة تدريبية للتعريف بحقوق وواجبات‬ ‫ال �ع��ام��ل ب �ه��دف زي� � ��ادة الإن �ت��اج �ي��ة وحت�ق�ي��ق‬ ‫ال���ش��راك��ة الإن�ت��اج�ي��ة ب�ين الأط� ��راف الثالثة‪،‬‬ ‫احلكومة و�أ��ص�ح��اب العمل وال�ع�م��ال‪ ,‬كما � ّأن‬ ‫من بني الإجنازات التي حتققت �شمول العمال‬ ‫مبظلة ال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫وقال � ّإن االحتاد ي�سعى �إىل تطبيق الت�أمني‬ ‫ال�صحي ال�شامل للعمال و�إي�ج��اد الت�شريعات‬ ‫ال�ت��ي ت�ضمن اال��س�ت�ق��رار ال��وظ�ي�ف��ي وتو�سيع‬ ‫ق��اع��دة التنظيم ال�ن�ق��اب��ي حت��ت ��ش�ع��ار وح��دة‬ ‫احلركة العمالية‪.‬‬ ‫ولفت �إىل � ّأن هناك معيقات �أ ّث ��رت على‬ ‫قطاع العمال‪ ،‬ك��الأزم��ات االقت�صادية وا ّت�ساع‬ ‫اله ّوة بني م�ستوى الأج��ور وتكاليف املعي�شة‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل م���ش��روع �إع� ��ادة الهيكلة للدوائر‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الذي نتج عنه ارتفاع عدد العاطلني‬ ‫عن العمل بن�سبة ‪ 20‬باملئة نتيجة اال�ستغناء‬ ‫ع��ن خدماتهم �إىل ج��ان��ب ق� ّل��ة ف��ر���ص العمل‬

‫بال�سوق املحلية وعدم ربط خمرجات التعليم‬ ‫باحتياجات �سوق العمل و إ�ح�ج��ام العديد من‬ ‫امل�ستثمرين عن اال�ستثمار يف اململكة‪.‬‬ ‫الناطق الإع�لام��ي يف وزارة العمل هيثم‬ ‫اخل�صاونة قال � ّإن الوزارة تعمل على توفري بيئة‬ ‫عمل منتجة وحم�ف��زة وج��اذب��ة للعمال‪ ،‬وح� ّل‬ ‫النزاعات العمالية برعاية طريف الإنتاج ب�شكل‬ ‫متوازن من خالل ال�شراكة الثالثية الأطراف‬ ‫وهي العمال و�أ�صحاب العمل واحلكومة‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ � ّأن ال ��وزارة وان�ط�لاق�اً م��ن مهامّها‬ ‫ال��رئ�ي���س��ة يف رع��اي��ة � �ش ��ؤون ال�ع�م��ل وال�ع�م��ال‬ ‫ت���س�ع��ى �إىل حت �� �س�ين ظ � ��روف وب �ي �ئ��ة ال�ع�م��ل‬ ‫للرقي مب�ستوى ع�لاق��ات العمل والتفاو�ض‬ ‫اجلماعي بني أ�ط��راف الإنتاج وباقي ال�شركاء‬ ‫االجتماعيني بهدف حتقيق التعاون والتوا�صل‬ ‫من �أجل الو�صول �إىل بيئة عمل حمفزة على‬ ‫العمل والإنتاج والإبداع‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل أ� ّن ��ه مت التعامل خ�لال العام‬ ‫املا�ضي م��ع ح��وايل ‪ 100‬ن��زاع عمايل جماعي‪،‬‬ ‫و‪� 37‬إ�ضرابا عماليا ن ّفذ لغايات احل�صول على‬ ‫امل��زي��د م��ن احل�ق��وق واملكت�سبات واالم�ت�ي��ازات‬ ‫ل�شرائح وا�سعة من الطبقة العاملة يف اململكة‪.‬‬

‫األسرى األردنيون يحملون الحكومة مسؤولية استشهاد‬ ‫أي منهم خالل إضرابهم‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫�أر� �س��ل الأ� �س��رى الأردن �ي��ون يف �سجون‬ ‫االح � �ت �ل�ال ب �ي��ان �ه��م الأول ف �ي �م��ا ي�خ����ص‬ ‫إ�� �ض��راب �ه��م امل �ف �ت��وح ع��ن ال �ط �ع��ام وامل��زم��ع‬ ‫ال �ب��دء ب��ه ي��وم اخل�م�ي����س ‪ 2013/5/2‬بعد‬ ‫عقود طويلة من الوعود واملماطالت من‬ ‫قبل احلكومات املتعاقبة على ح ّد قولهم‪،‬‬ ‫وقال الأ�سرى يف البيان الذي ينفرد فريق‬ ‫دع��م الأ� �س��رى الإع�لام��ي "فداء" بن�شره‬ ‫�إن�ه��م �إذ يعلنون ع��ن ا�ضرابهم ومطلبهم‬ ‫الوحيد الإفراج عنهم ويحملون احلكومة‬ ‫امل�س�ؤولية ع��ن ا�ست�شهاد �أي �أ��س�ير �أردين‬ ‫خالل الإ�ضراب‪.‬‬ ‫وطالب الأ�سرى الأردنيون الفعاليات‬ ‫احلزبية والع�شائرية والطالبية بالتحرك‬

‫العاجل حتى حتريرهم جميعاً‪.‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص البيان كما ورد‪:‬‬ ‫ب�سم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫يا �أبناء �شعبنا الأردين املجاهد املرابط‬ ‫يف �أكناف بيت املقد�س‪ ،‬يا من �ضربتم �أروع‬ ‫الأم�ث�ل��ة وق��دم�ت��م ال�غ��ايل والنفي�س دعماً‬ ‫ون�صرة لق�ضايا الأمة العربية والإ�سالمية‬ ‫وعلى ر�أ�سها قلب الأم��ة الناب�ض ومهوى‬ ‫افئدتكم ق�ضية فل�سطني‪.‬‬ ‫نر�سل �إليكم اليوم يا �أهلنا وع�شريتنا‬ ‫ع�ب�ر ه ��ذا الأث�ي��ر ل�ن�خ��اط��ب ف�ي�ك��م ال �ع��زة‬ ‫وال�ك��رام��ة‪ ،‬لي�س خطاباً لعواطفكم و�إمن��ا‬ ‫حلقيقة عنفوانكم الذي ما قبل يوماً ّ‬ ‫الذل‬ ‫وال�ه��وان على م��دى ال��زم��ان‪ ،‬نر�سل �إليكم‬ ‫ببياننا ه��ذا ونحن على أ�ب��واب دخولنا يف‬ ‫ا��ض��راب�ن��ا امل�ف�ت��وح ع��ن ال�ط�ع��ام لنبني لكم‬

‫�أ� �س �ب��اب ه ��ذا اال�� �ض ��راب ومل� ��اذا جل ��أن��ا �إىل‬ ‫هذا اخليار الذي يهلك اج�سادنا وميت�ص‬ ‫دماءنا ولكنه يحيي عزتنا وكرامتنا‪.‬‬ ‫ي��ا �أه �ل �ن��ا وع �� �ش�يرت �ن��ا‪ ،،،‬ع�ل��ى ام �ت��داد‬ ‫ع�شرين عاماً م�ضت والأ�سرى الأردنيون‬ ‫يف �سجون االح�ت�لال ال�صهيوين يعانون‬ ‫ال�ق�ه��ر واحل ��رم ��ان‪ ،‬ال�ق�ه��ر م��ن ال���س�ج��ان‬ ‫وح �ق��ده‪ ،‬واحل��رم��ان م��ن �أب���س��ط احل�ق��وق‬ ‫واحل� �ق� �ي� �ق ��ة امل � � � � ّرة ت �ك �م��ن خ� �ل ��ف وق� ��وف‬ ‫حكوماتنا منذ اتفاق وادي عربة امل�ش�ؤوم‬ ‫وح �ت��ى ي��وم �ن��ا ه ��ذا وراء ه ��ذا التهمي�ش‬ ‫واحل� � ��رم� � ��ان ال � � ��ذي ي �ع �ي �� �ش��ه الأ� � �س � ��رى‬ ‫الأردنيون اليوم ويعي�شه معهم �أهلهم يف‬ ‫الأردن احلبيب كل يوم‪ ،‬كما يعانيه اهايل‬ ‫املفقودين االردنيني‪.‬‬ ‫ل �ق��د ط��ال��ب اه �ل��ون��ا م� � ��راراً وت� �ك ��راراً‬

‫وعلى م��دى عقود من ال��زم��ان احلكومات‬ ‫املتالحقة بحقوق �أبنائهم يف االفراج عنهم‬ ‫وحقوقهم ك�أ�سرى حرب ما كانت اال دفاعاً‬ ‫عنهم وع��ن �أهلهم ومقد�ساتهم من حرب‬ ‫�صهيوينة �شر�سة‪ ،‬ومل يكن جهد أ�ه��ايل‬ ‫الأ� �س��رى االردن �ي�ي�ن ه��و ال��وح�ي��د ب��ل لقد‬ ‫خا�ض اال�سرى الأردنيون ا�ضرابات فردية‬ ‫عديدة ومت على �إثرها لقاءات مع ممثلني‬ ‫ع��ن احلكومات الأردن �ي��ة ويف ك��ل م��رة يتم‬ ‫االتفاق فيها معهم على جملة من احلقوق‬ ‫وت �ت �ع �ه��د احل �ك��وم��ة ع �ل��ى ل �� �س��ان ممثليها‬ ‫وال �ن��اط �ق�ي�ن ب��ا� �س �م �ه��ا ان ه� ��ذه احل �ق��وق‬ ‫�ستطبق ب�أ�سرع وق��ت ممكن كما ح�صل يف‬ ‫ا� �ض��راب ال �ك��رام��ة يف ال �ع��ام امل��ا��ض��ي ولكن‬ ‫للأ�سف ال ن�سمع لهم بعد ذلك هم�ساً‪.‬‬ ‫�أه �ل �ن��ا وع �� �ش�يرت �ن��ا‪ :‬ع �ل��ى � �ض��وء ه��ذا‬

‫التاريخ الطويل املمتد لعقدين من الزمان‬ ‫من الوعود واملماطلة وعلى خطوات كانت‬ ‫احل �ك��وم��ة ت �ت �خ��ذه��ا ب�ي�ن احل �ي�ن واحل�ي�ن‬ ‫تطعن ب�شكل �أو ب��آخ��ر يف انتماء الأ��س��رى‬ ‫الأردنيني لوطنهم وعلى �سحب لأرقامهم‬ ‫الوطنية وعلى تهرب للحكومات ال�سابقة‬ ‫واحل��ال�ي��ة م��ن ال�ت��زام��ات�ه��ا جت��اه الأ� �س��رى‬ ‫واغفالٍ لق�ضية املفقودين االردنيني فقد‬ ‫قرر الأ�سرى الأردنيون ما يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬يعلن الأ�سرى الأردنيون ا�ضرابهم‬ ‫اجلماعي واملفتوح عن الطعام منذ تاريخ‬ ‫‪ 2013/5/2‬وحتى حتقيق مطالبهم‪.‬‬ ‫‪ -2‬بناء على تق�صري احلكومة املتعمد‬ ‫يف ق�ضية الأ� �س��رى الأردن �ي�ي�ن وحقوقهم‬ ‫ن �ط��ال��ب ب� ��االف� ��راج ع ��ن ج �م �ي��ع الأ�� �س ��رى‬ ‫الأردنيني كمطلب رئي�س ووحيد‪.‬‬

‫‪ -3‬نحمل احلكومة الأردنية امل�س�ؤولية‬ ‫ال �ك��ام �ل��ة ع ��ن ا� �س �ت �� �ش �ه��اد �أو ا�� �ص ��اب ��ة �أو‬ ‫ت��ده��ور �صحة �أي م��ن الأ��س��رى الأردن�ي�ين‬ ‫خ�ل�ال م�ع��رك��ة الأم �ع��اء اخل��اوي��ة مطالبة‬ ‫بحقوقهم‪.‬‬ ‫‪ -4‬كما نطالب ال�شعب الأردين احلر‬ ‫والفعاليات احلزبية والنقابية وال�شعبية‬ ‫وال �ع �� �ش��ائ��ري��ة وم ��راك ��ز وج �م �ع �ي��ات ح�ق��وق‬ ‫االن �� �س��ان ب��ال �ت �ح��رك ال �ع��اج��ل ول �ي �ق��م كل‬ ‫بدوره يف االنت�صار لق�ضيتنا العادلة‪.‬‬ ‫‪ -5‬ن ��وج ��ه ن� � ��دا ًء خ��ا� �ص �اً �إىل ط�ل�اب‬ ‫الأردن‪ ،‬ف�ل�ط��امل��ا ك ��ان ال �ط�ل�اب وال���ش�ب��اب‬ ‫�أ�� �س ��ا� ��س ال �ت �غ �ي�ير وال� �ت� ��أث�ي�ر ون �ط��ال �ب �ه��م‬ ‫ب��ال �ت �ح��رك ل �ه��ذه ال �ق �� �ض �ي��ة وم�ن��ا��ص��رت�ن��ا‬ ‫يف ا� �ض��راب �ن��ا وال ��وق ��وف اىل ج��ان �ب �ن��ا مبا‬ ‫ي�ستطيعون‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫نعت يف بيان �ضحايا امل�شاجرة‬

‫على المأل‬

‫جامعة الحسني تشكل لجنة تحقيق‬ ‫معان ‪ -‬برتا‬ ‫أ���ص��درت جامعة احل�سني ب��ن طالل‬ ‫�أم����س ال�ث�لاث��اء بيانا ج��اء فيه " �شهدت‬ ‫ج��ام �ع��ة احل �� �س�ين ب ��ن ط �ل�ال م���ش��اج��رة‬ ‫طالبية و أ�ح��داث عنف م�ؤ�سفة‪ ،‬ب��د�أت يف‬ ‫ح ��دود ال���س��اع��ة ال�ث��ان�ي��ة ب�ع��د ظ�ه��ر �أم����س‬ ‫االث�ن�ين أ�ث�ن��اء احتفال اجلامعة بذكرى‬ ‫ت��أ��س�ي���س�ه��ا ب�ي�ن جم�م��وع�ت�ين م ��ن طلبة‬ ‫اجل��ام �ع��ة‪� ،‬إث� ��ر خ�ل�اف��ات غ�ي�ر م�ع��روف��ة‬ ‫الأ�سباب �إىل هذا الوقت"‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب�ي��ان " لقد ح��اول��ت �إدارة‬ ‫اجل��ام �ع��ة ال �ت��دخ��ل م�ب��ا��ش��رة يف تطويق‬ ‫امل �� �ش��اج��رة م ��ن خ �ل�ال رئ �ي �� �س �ه��ا ون��ائ��ب‬ ‫الرئي�س والعمداء وعدد من �أع�ضاء هيئة‬ ‫ال�ت��دري����س وال�ع��ام�ل�ين‪� ،‬إال �أن امل���ش��اج��رة‬ ‫تفاقمت ب�سرعة كبرية ما �أدى �إىل تبادل‬ ‫�إط �ل��اق ال �ع �ي��ارات ال �ن��اري��ة م��ن �أ��س�ل�ح��ة‬ ‫خم�ت�ل�ف��ة وب �� �ش �ك��ل ع�شوائي"‪ ،‬م�ضيفا‬ ‫البيان" ويف �ضوء تفاقم الو�ضع الأمني‬ ‫وخ��روج��ه ع��ن ��س�ي�ط��رة اجل��ام �ع��ة‪ ،‬وبعد‬ ‫وق��وع �ضحايا ا�ضطرت رئا�سة اجلامعة‬ ‫�إىل الطلب من الأجهزة الأمنية التدخل‪،‬‬ ‫حيث دخلت قوات الدرك يف حدود ال�ساعة‬ ‫الثالثة والن�صف‪ ،‬وقامت مبا�شرة بتطويق‬ ‫املت�شاجرين وتفريقهم با�ستخدام الغاز‬ ‫امل�سيل للدموع واعتقال جمموعة منهم‪،‬‬ ‫وع�ن��د ح ��دود ال���س��اع��ة ال��راب�ع��ة والن�صف‬ ‫مت فر�ض ال�سيطرة الكاملة على احلرم‬ ‫اجلامعي"‪.‬‬ ‫و�أك ��دت اجلامعة خ�لال البيان �أنها‬

‫�إذ ت��دي��ن ه��ذه الأح ��داث وت�شجبها ف�أنه‬ ‫ي�ؤ�سفها �أن تنعى ال�ضحايا الذين ق�ضوا‬ ‫نتيجة هذا العنف غري املربر‪ ،‬حيث فقدت‬ ‫�أ�سرة اجلامعة �أحد الزمالء وهو املوظف‬ ‫امل��رح��وم حم�م��ود ال �ب��واب ال ��ذي �أ�صابته‬ ‫ر�صا�صة طائ�شة وهو بعيد عن امل�شاجرة‪،‬‬ ‫كما تنعى امل��رح��وم الطالب �أم�ين مرجي‬ ‫ال ��ذي ��اب ��ات‪ ،‬وامل� ��رح� ��وم حم �م��د ع �ب��داهلل‬ ‫ال��رك�ي�ب��ات‪ ،‬ك�م��ا تتمنى ال���ش�ف��اء العاجل‬ ‫للم�صابني نتيجة هذه الأحداث امل�ؤ�سفة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان "ويف �ضوء هذه الأحداث‬ ‫امل�ؤ�سفة �أعلنت اجلامعة عن تعليق الدوام‬ ‫ليومي الثالثاء والأرب�ع��اء املوافق ‪4/30‬‬ ‫و‪ ،2013/ 5/1‬ومت ع�ق��د اج�ت�م��اع ط��ارئ‬ ‫مل�ج�ل����س ع� �م ��داء اجل��ام �ع��ة وامل �� �س ��ؤول�ي�ن‬ ‫فيها مت فيه ات�خ��اذ جملة م��ن ال�ق��رارات‬ ‫والإج � � ��راءات ال �ف��وري��ة؛ �أب ��رزه ��ا ت�شكيل‬ ‫جل �ن��ة حت�ق�ي��ق خ��ا� �ص��ة ل�ت�ح��دي��د �أ� �س �ب��اب‬ ‫امل�شاجرة‪ ،‬و�أ��س�م��اء امل�ت��ورط�ين فيها على‬ ‫�أن تنهي عملها خ�لال �أ�سبوع‪ ،‬و�أن تبقى‬ ‫اللجنة يف حالة انعقاد دائم حلني االنتهاء‬ ‫م��ن م�ه�م�ت�ه��ا‪ ،‬ك�م��ا ات �خ��ذ امل�ج�ل����س ق ��رارا‬ ‫باعتبار القرارات الت�أديبية التي �ستتخذ‬ ‫ق � ��رارات ن�ه��ائ�ي��ة غ�ي�ر ق��اب�ل��ة ل�ل�ط�ع��ن �أو‬ ‫املراجعة‪ ،‬وحتويل ملف التحقيق اخلا�ص‬ ‫بالطلبة �إىل اجل�ه��ات الأم�ن�ي��ة املخت�صة‬ ‫لإج � � ��راء امل �ق �ت �� �ض��ى ال �ق ��ان ��وين ب�ح�ق�ه��م‪،‬‬ ‫و�أن يتم تثبيت العقوبات امل�سلك َية التي‬ ‫�ست�صدر بحق الطلبة املتورطني ب�أعمال‬ ‫العنف على ك�شف العالمات اخلا�ص بهم‪،‬‬ ‫وتعميم قرار العقوبة على كافة اجلامعات‬

‫طالب اجلامعة خارج �أ�سوارها �إثر اندالع امل�شاجرة‬

‫الأردنية الر�سمية واخلا�صة"‪.‬‬ ‫ك �م��ا ق � ��ررت اجل��ام �ع��ة ال �ط �ل��ب من‬ ‫مديرية الأم��ن العام تثبيت نقطة �أمنية‬ ‫ع�ل��ى ب��واب��ات اجل��ام�ع��ة لتفتي�ش الطلبة‬ ‫والعاملني فيها‪ ،‬اعتبارا من ي��وم الأح��د‬ ‫املقبل ولإ�شعار �آخ��ر؛ منعاً لأي تداعيات‬ ‫ق��د ت�ط��ر�أ‪ ،‬وت�شديد الإج� ��راءات الأمنية‬ ‫اخل��ا� �ص��ة ب ��دخ ��ول ال �ط �ل �ب��ة وال �ع��ام �ل�ين‬

‫�إىل احل ��رم اجل��ام�ع��ي‪ ،‬وق ��ررت اجلامعة‬ ‫وق��ف ك��اف��ة أ���ش�ك��ال امل�ظ��اه��ر االحتفالية‬ ‫والأن �� �ش �ط��ة ال�ط�لاب�ي��ة اجل�م��اع�ي��ة داخ��ل‬ ‫مرافق اجلامعة حتى �إ�شعار آ�خ��ر؛ وذلك‬ ‫ح ��داداً على �أرواح ال�ضحايا‪ ،‬كما ق��ررت‬ ‫ال �ب��دء ب� � إ�ج ��راءات ت�شييد ��س��ور �أ�سمنتي‬ ‫�أمني حول اجلامعة للحد من دخول غري‬ ‫الطلبة بطريقة غري م�شروعة‪.‬‬

‫�إن ج��ام �ع��ة احل �� �س�ين ب��ن ط�ل�ال �إذ‬ ‫تتخذ هذه ا إلج��راءات ف�إنها تكرر �أ�سفها‬ ‫ع�ل��ى ه��ذه ا ألح � ��داث‪ ،‬ون�ع�ي�ه��ا لل�ضحايا‬ ‫وت�ضامنها مع ذويهم‪ ،‬وت�ؤكد �أنها �ستقوم‬ ‫ق��ري�ب��ا ب��الإع�ل�ان ع��ن أ�� �س �م��اء امل�ت��ورط�ين‬ ‫يف ه ��ذه ا ألح � � ��داث‪ ،‬و� �س��وف ت�ت�خ��ذ �أ� �ش��د‬ ‫العقوبات بحقهم‪ ،‬ولن تتهاون يف تطبيق‬ ‫القانون على اجلميع‪.‬‬

‫مؤتمر يقرتح حلوال لعنف الجامعـ‪-‬ات‬ ‫الزرقاء‪ -‬برتا‬ ‫قر�أ امل�شاركون يف امل�ؤمتر الأردين الأول للعام‬ ‫احل ��ايل ب�ع�ن��وان(احل�م��اي��ة امل��دن�ي��ة ودور اجل��ام�ع��ات‬ ‫والأم��ن العام والأ�سرة يف بناء الوطن) ال��ذي نظمه‬ ‫املركز العربي للرتاث والثقافة والفنون بالتعاون مع‬ ‫اجلامعة الها�شمية‪ ،‬الفاحتة على �أرواح �شهداء العلم‬ ‫الذين �سقطوا نتيجة العنف اجلامعي واملجتمعي يف‬ ‫جامعة احل�سني بن طالل‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س اجلامعة الها�شمية الدكتور كمال‬ ‫الدين بني هاين رئي�س امل�ؤمتر �إن العنف مهما كان‬ ‫م�صدره والذي ي�صيب بع�ض م�ؤ�س�ساتنا وجمتمعنا‪،‬‬ ‫يدمي القلوب وه��و ي�شري �إىل اختالل يف منظومة‬ ‫القيم الإيجابية التي يت�سم بها جمتمعنا الأردين‬ ‫ال�ع��رب��ي الإ��س�لام��ي ا أل��ص�ي��ل‪ .‬و أ�ك ��د بني ه��اين دور‬ ‫م�ؤ�س�سات التن�شئة االجتماعية والرتبية والتعليم‬ ‫من الأ�سرة‪ ،‬واحلي‪ ،‬وامل�سجد‪ ،‬واملدر�سة‪ ،‬واجلامعة‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل الدور احليوي للأ�سرة لغر�س القيم‬ ‫احل�ضارية وتر�سيخ ثقافة ال�سلوك الإيجابي املنطلق‬ ‫من منظومة قيمية �إيجابية تعتمد و�سطية الإ�سالم‬ ‫وقيم املجتمع الأردين العربي الأ�صيل‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �ضرورة تكري�س ثقافة احل��وار لدى‬ ‫الطلبة وخا�صة طلبة اجلامعات م�شددا على الدور‬ ‫ال�ترب��وي جلميع امل�ؤ�س�سات التعليمية من املدر�سة‬ ‫واجلامعة‪.‬‬ ‫وقدم جملة من احللول التي قدمتها اجلامعة‬

‫لعدد من �أع�ضاء جمل�س النواب �أخ�يرا واملت�ضمنة‬ ‫خططا ق�صرية امل��دى كتعزيز دور الأم��ن اجلامعي‬ ‫مبنظومة ج��دي��دة م��ن الت�شريعات حل�م��اي��ة دوره‪،‬‬ ‫و إ�ع �ط��ائ �ه��م ��ص�ف��ة ال���ض��اب�ط��ة ال �ع��دل �ي��ة‪ ،‬وت��رك�ي��ب‬ ‫ك ��ام�ي�رات مل��راق �ب��ة ال �ط �ل �ب��ة امل �� �ش��ارك�ي�ن يف ال�ع�ن��ف‬ ‫اجلامعي‪ ،‬م�شريا يف هذا ال�صدد �إىل ان اجلامعة يف‬ ‫طور تركيب جمموعة منها‪ ،‬وت�أ�سي�س نادي �أ�صدقاء‬ ‫الأمن اجلامعي لت�سهم �أ�سرة اجلامعة يف منع وقوع‬ ‫امل�شاجرات‪.‬‬ ‫وح� ��ول اخل �ط��ط ب�ع�ي��دة امل� ��دى �أ� �ش ��ار ال��دك�ت��ور‬ ‫بني ه��اين �إىل �أهمية رد هيبة ال��دول��ة ع�بر جت��اوز‬ ‫�سيا�سية اال�سرت�ضاء الع�شائري واجلهوي‪ ،‬والطلب‬ ‫م��ن دي��وان اخل��دم��ة املدنية �أن يطلب م��ن خريجي‬ ‫اجل��ام �ع��ات � �ش �ه��ادة ح���س��ن � �س �ل��وك‪ ،‬وت�ك��ري����س م�ب��د�أ‬ ‫ا�ستقالل اجل��ام�ع��ات‪ ،‬واخ�ت�ي��ار ال��زي امل��وح��د لطلبة‬ ‫اجلامعات‪ ،‬وا�ستحداث مادة ت�سمى ال�سلوك اجلامعي‬ ‫وامل��در��س��ي لت�شجيع الأف�ك��ار احل��وار وقيم الت�سامح‬ ‫وحل امل�شكالت ب�أ�سلوب ح�ضاري‪ ،‬وتعزيز دور و�سائل‬ ‫ا إلع �ل��ام يف حم��ارب��ة ه ��ذه ال �ظ��اه��رة‪ ،‬وغ�ي�ره��ا من‬ ‫االقرتاحات التي تعزز القيم الإيجابية‪.‬‬ ‫ف�ضيلة ال��دك �ت��ور حم�م��د اخل�لاي�ل��ة أ�م�ي�ن ع��ام‬ ‫دائرة الإفتاء العام �أكد دور اجلامعات يف ن�شر العلم‬ ‫وال�ف�ك��ر وال�ت���س��ام��ح وال��و��س�ط�ي��ة واالع� �ت ��دال‪ ،‬وذك��ر‬ ‫مقولة يرددها عدد من العلماء الزائرين للأردن(يا‬ ‫�أهل الأردن �أن اهلل �أنعم عليكم بنعمة الأمن والأمان‬ ‫فحافظوا عليها) وي�ضيف لكن بع�ضا منا غفل عنها‬

‫و�أ�ساء لبلده ودينه و�أمته‪.‬‬ ‫و�أكد �أهمية متثل قيمة الأمانة يف كل �سلوكياتنا‬ ‫اليومية‪ ،‬مبينا �أن الأمانة هي ما ا�سرتعاك اهلل �إياه‬ ‫يف الدين والدنيا وتقت�ضي من الطالب ان يبدع يف‬ ‫درا��س�ت��ه وي�ح�ترم زم�ل�اءه وي�ح��اف��ظ على ممتلكات‬ ‫وطنه وجامعته ويبتعد عن كل ما ي�سيء �إىل حرم‬ ‫جامعته‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار �إىل �أن الإ� �س�ل�ام ج��اء ل�ي�ح��رر الإن���س��ان‬ ‫من الظلم واجلهل‪ ،‬بالعلم والدين‪ ،‬وم�ؤكدا �أهمية‬ ‫اح �ت��رام ح��رم��ة اجل��ام �ع��ة ال �ت��ي ه ��ي � �ص��رح علمي‬ ‫ومنارة فكر‪ ،‬مبينا �أن هناك مكانني البد �أن ت�شعر‬ ‫بها بروحانية هما امل�سجد واجلامعة فهما مكانان‬ ‫للعبادة والعلم‪.‬‬ ‫ودعا طلبة اجلامعات �إىل ا إلب��داع والبحث عن‬ ‫املعرفة و�إكرام الأ�ساتذة واحرتام زمالئهم الطلبة‪،‬‬ ‫مبينا �أن طلبة اجلامعة وجب عليهم �أن يكونوا مثاال‬ ‫يحتذى يف الأخالق والعلم واالنتماء والبعد عن كل‬ ‫املظاهر ال�سلبية‪ ،‬و�أن يكون لنا غرية على جامعاتنا‪،‬‬ ‫واعتبارها كبيوتنا نحافظ عليها ومننع من يحاول‬ ‫االعتداء عليها بالتي هي �أح�سن‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الأ� �ص��ل عند ح��دوث م�شكلة ان ن��ردع‬ ‫ال �ظ��امل ع��ن ظ�ل�م��ه م �ه��ا ك��ان��ت درج� ��ة ق��راب �ت �ن��ا به‬ ‫و�صداقتنا ل��ه م��ذك��را باحلديث ال�شريف (ال يحل‬ ‫مل�سلم ان يروع م�سلما)‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س منتدى ال��زرق��اء الثقايف والفنون‬ ‫ال �ع �م �ي��د امل �ت �ق��اع��د ع� �ب ��داهلل امل��وم �ن��ي �إن اجل��ام�ع��ة‬

‫الها�شمية وبف�ضل القائمني على �إدارت�ه��ا و�أع�ضاء‬ ‫هيئة التدري�س فيها ومناهجها ون�شاطاتها املتعددة‪،‬‬ ‫وت �ع��اون املجتمع املحلي يف ال��زرق��اء معها م��ن �أق��ل‬ ‫اجلامعات التي ت�شهد م�شاجرات �أو عنفا طالبيا‪،‬‬ ‫م�ستعر�ضا جمموعة م��ن امل�ق�ترح��ات حل��ل م�شكلة‬ ‫العنف اجلامعي التي طالبت بالرتكيز على تعبئة‬ ‫ف��راغ الطلبة‪ ،‬وت��وظ�ي��ف م �ه��ارات الطلبة وت�شكيل‬ ‫فرق ومناف�سات �إيجابية فنية وريا�ضية وم�سرحية‬ ‫و�أدبية‪ ،‬وتفعيل �صالحيات الأمن اجلامعي‪ ،‬وتوقيع‬ ‫وثيقة �شرف مبنع قبول �أي طالب مف�صول‪ ،‬وتفعيل‬ ‫جمال�س الطلبة‪ ،‬وات�خ��اذ إ�ج ��راءات رادع��ة وحا�سمة‬ ‫ب �ح��ق امل �خ��ال �ف�ين‪ ،‬وال�ت�رك �ي��ز ع �ل��ى م� ��ادة ال�ت��وج�ي��ه‬ ‫الوطني‪ ،‬و�إلغاء مقاعد املحافظات واعتماد �أ�سلوب‬ ‫التناف�س ح�سب املعدل‪.‬‬ ‫و�أكد مدير عام املركز العربي للرتاث والثقافة‬ ‫والفنون عمر الب�صول �أهمية �سيادة القانون وغر�س‬ ‫الثقة ملفهوم احلماية املدنية يف امل�ؤ�س�سات العامة‬ ‫واخلا�صة‪ ،‬مبينا �أهمية التنمية الب�شرية من خالل‬ ‫ت�أهيل ال�شباب وتوعيتهم لكبح انت�شار العنف الذي‬ ‫�أ�صاب �ضرره مناحي كثرية يف جمتمعنا‪.‬‬ ‫و�أدار ال �ل �ق��اء ع�م�ي��د � �ش ��ؤون ال�ط�ل�ب��ة ال��دك�ت��ور‬ ‫يو�سف عليمات الذي �أ�شار �إىل دور اجلامعة الريادي‬ ‫والفاعل يف تر�سيخ القيم واملثل العليا ل��دى طلبة‬ ‫اجلامعة‪ ،‬و�إ�شراكهم بالفعاليات الثقافية والريا�ضية‬ ‫والفنية واملتنوعة لتلبية رغ�ب��ات ومتطلبات طلبة‬ ‫اجلامعة‪.‬‬

‫افتتاح فعاليات اليوم الوظيفي واليوم العلمي يف «العلوم والتكنولوجيا»‬ ‫الرمثا ‪ -‬فار�س القرعاوي‬ ‫رع��ى رئي�س جامعة ال�ع�ل��وم والتكنولوجيا د‪.‬‬ ‫ع �ب��داهلل م�ل�ك��اوي أ�م ����س ال �ث�لاث��اء ف�ع��ال�ي��ات ال�ي��وم‬ ‫الوظيفي (م�ع��ر���ض ف��ر���ص العمل ال�ت��ا��س��ع) ال��ذي‬ ‫ن�ظ�م�ت��ه ع �م��ادة � �ش ��ؤون ال�ط�ل�ب��ة – � �ص �ن��دوق امل�ل��ك‬ ‫ع �ب��داهلل ال �ث��اين ل�ل�ت�ن�م�ي��ة يف اجل��ام �ع��ة مب���ش��ارك��ة‬ ‫�أك�ثر من (‪� )30‬شركة رائ��دة يف جم��ال العمل على‬ ‫امل���س�ت��وي�ين ال� ��دويل وامل �ح �ل��ي؛ وذل ��ك ب �ه��دف خلق‬ ‫ف��ر���ص ج��دي��دة ام ��ام خ��ري�ج�ي�ه��ا م��ن اج ��ل ال�ع�م��ل‬ ‫�أو ال�ت��دري��ب يف ه��ذه ال���ش��رك��ات‪ ،‬و�سيكون مبقدور‬ ‫واملتوقع تخرجهم تقدمي‬ ‫الطلبة اخلريجني‬ ‫�سريتهم الذاتية اىل امل�ؤ�س�سات املتواجدة كل ح�سب‬ ‫اخت�صا�صه‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫وب�ي�ن ع�م�ي��د � �ش ��ؤون ال�ط�ل�ب��ة د‪.‬اح �م��د �شال�ش‬ ‫العالونة �أن معر�ض فر�ص العمل ال�سنوي ي�شكل‬ ‫حدثا مهما بالن�سبة لطلبة اجلامعة واخلريجني‬ ‫ب�شكل خا�ص‪ ،‬ملا يوفره من فتح آ�ف��اق جديدة �أمام‬ ‫من يقفون على عتبات التخرج ويحلمون ب�إيجاد‬ ‫فر�صتهم يف �سوق العمل ويجعلهم على توا�صل مع‬ ‫متطلبات �سوق العمل يف خمتلف التخ�ص�صات‪.‬‬ ‫و أ�ك��د ال�ع�لاون��ة �أن ه��دف اجلامعة م��ن �إق��ام��ة‬ ‫م�ث��ل ه��ذا امل�ع��ر���ض ه��و ت�سويق خريجيها وتفعيل‬ ‫دوره��ا يف حياة طلبتها الذين كانوا و�سيبقوا ر�أ�س‬ ‫مالها من خالل ال�سمعة الطيبة التي �سيعطونها‬ ‫ع��ن اجل��ام�ع��ة ل�ق��اء ق��درت�ه��م ع�ل��ى ال�ق�ي��ام بعملهم‬ ‫على �أكمل وجه وربط خريجيها بالقطاعني العام‬ ‫واخلا�ص وبالتايل التقليل من ن�سب البطالة بني‬

‫اخلريجني التي تدفع بالكفاءات الأردنية للهجرة‬ ‫وب��ال�ت��ايل ح��رم��ان ال��وط��ن م��ن ط��اق��ات �شبابه التي‬ ‫تقع على عاتقهم م�س�ؤولية بنائه و�إعالء �ش�أنه‪.‬‬ ‫كما رعى امللكاوي �أم�س افتتاح فعاليات اليوم‬ ‫العلمي لكلية الهند�سة مب�شاركة عدد من امل�ؤ�س�سات‬ ‫الأكادميية وال�صناعية وال�شركات العاملة يف قطاع‬ ‫ال���ص�ن��اع��ة‪ .‬وح���ض��ور نقيب امل�ه�ن��د��س�ين الأردن �ي�ين‬ ‫املهند�سني عبداهلل عبيدات‪.‬‬ ‫وقال عميد كلية الهند�سة د‪.‬مو�سى �أبو عرابي‬ ‫ان انعقاد ه��ذا اليوم ي�أتي �ضمن �سل�سلة ن�شاطات‬ ‫تقوم بها كلية الهند�سة بهدف توطيد الروابط مع‬ ‫قطاع ال�صناعة واملجتمع املحلي‪ ،‬مبيناً ان فعاليات‬ ‫ه ��ذا ال �ي��وم ت���ش�م��ل حم��ا� �ض��رات ع�ل�م�ي��ة تطبيقية‬ ‫ونقا�ش مفتوح بني �أع�ضاء هيئة التدري�س والطلبة‬

‫وال �ق �ط��اع ال �ع��ام واخل ��ا� ��ص ل�ل�اط�ل�اع ع �ل��ى م��ا هو‬ ‫جديد من تطبيقات هند�سية للم�ساهمة يف ربط‬ ‫ع �ل��وم ال�ه�ن��د��س��ة ال�ن�ظ��ري��ة ب��امل���س�ت�ج��دات العلمية‬ ‫والتكنولوجية‪.‬‬ ‫وبني رئي�س اللجنة التح�ضريية لليوم العلمي‬ ‫ن��ائ��ب ع �م �ي��د ك �ل �ي��ة ال �ه �ن��د� �س��ة د‪.‬غ� � ��ازي اخل�ط�ي��ب‬ ‫�أن �إق��ام��ة ه��ذا ال �ي��وم ي � أ�ت��ي لتعزيز دور الكلية يف‬ ‫خدمة املجتمع املحلي وتوطيد الروابط مع قطاع‬ ‫ال�صناعة ل�ي�ت��واءم م��ع التنمية الوطنية ال�شاملة‬ ‫وامل�ستدامة وجودة التعليم الهند�سي‪.‬‬ ‫و��س�ي�ق��ام ع�ل��ى ه��ام����ش ال �ي��وم ال�ع�ل�م��ي معر�ض‬ ‫مل���ش��اري��ع ت�خ��رج الطلبة امل�م�ي��زة يف كلية الهند�سة‬ ‫ومنتجات �صناعية لبع�ض ال�شركات امل�شاركة يف‬ ‫الفعالية‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫إغالق‬ ‫جامعات‬ ‫الجنوب‬ ‫إ�غ �ل�اق ج��ام �ع��ات اجل �ن��وب ك��اف��ة وحت��وي��ل م��ن ي�ستحقّ‬ ‫م��ن طلبتها �إىل اجلامعات ا ألخ ��رى‪� ،‬أو وق��ف القبوالت بها‬ ‫متاما حتى يتخ ّرج �آخر طالب فيها هو احلل لوقف م�سل�سل‬ ‫اال�ستهتار بالقيم وا ألخ�ل�اق وال�ه��وي��ة الوطنية‪ ،‬وال ينبغي‬ ‫�أبدا لوزير التعليم العايل ال�شيخ الكبري �سناً وقدراً �أن يكتفي‬ ‫ب� إ���ص��دار بيان يدين �أح ��داث جامعة احل�سني فقط رغ��م �أنّ‬ ‫ال�ضحايا بقدر غري م�سبوق كدفعة واحدة‪� ,‬إ ّال جلهة �أحداث‬ ‫عام ‪ 1986‬يف جامعة الريموك و�شتان بني الع�شائرية التافهة‬ ‫وال�سيا�سة املتحم�سة‪.‬‬ ‫فلم يعد خافيا على �أحد �أنّ م�ستويات جامعات اجلنوب‬ ‫العلمي م��ن ال �ت��دين ال�ك�ب�ير ج ��دا‪ ،‬ب��دالل��ة م �ع��دالت القبول‬ ‫الأدن��ى عن اجلامعات احلقيقية و�سبل القبول ا ألخ��رى ملن‬ ‫ال ي�ستحق �أ�سا�سا لعدم كفايته وقدراته التي �أثبتها باملدر�سة‬ ‫وي�ؤكدها علناً يف اجلامعة‪ ،‬والكارثة �أنّ مثل ه�ؤالء يح�صلون‬ ‫على ال�شهادة اجلامعية يف النهاية "مكاف�أة �شر"‪ .‬وبهذا فقط‪,‬‬ ‫تتخرج م��ن ه��ذه اجل��ام�ع��ات �أج �ي��اال م�ش ّوهة علماً وق��درات‬ ‫�إىل جانب ق ّلة من اجليدين يكون جزءا منهم �ضحايا جهل‬ ‫وعنجهية زمالء لهم عنوة‪.‬‬ ‫الق�صة مل تعد �أب��دا م�س�ألة عنف يف اجلامعات‪ ،‬ولو أ� ّنه‬ ‫كذلك حقاً القت�صرت ا أل��س�ب��اب على الن�شاطات الطالبية‪,‬‬ ‫وهذه مل ت�ستوجب يوما �أ�سلحة وا�ستعدادات قتالية‪ ,‬وهي على‬ ‫ما هي عليه الآن جمرد ثقافة دخيلة على الأعراف الع�شائرية‬ ‫ح� ّول��ت اجلامعات �إىل �ساحات ق�ت��ال‪ ,‬ولي�س غريبا �أن تكون‬ ‫أ�ح� ��داث ج��ام�ع��ة احل���س�ين أل� �س �ب��اب خ�لاف�ي��ة ب�ين ع�شريتني‬ ‫اختارتا �أن تكون اجلامعة ميدانا للتحدي وت�صفية احل�سابات‪.‬‬ ‫اجلامعات يف العامل منارات علم‪ ,‬ولها ترتيب بامل�ستوى‬ ‫عامليا تتابعه منظمة اليون�سكو وم�ؤ�س�سات علمية وبحثية‬ ‫ع��دي��دة‪ ،‬ت��رى أ�ي��ن تقع جامعات اجل�ن��وب يف ه��ذا الرتتيب؟‬ ‫و�أي�ضا‪ ,‬كم عدد حملة درجة برف�سور فما فوق فيها‪ ،‬وكم عدد‬ ‫مراكز البحث‪ ،‬و�أ ّي��ة م�شاركات علمية عاملية لها‪ ،‬والأ�سئلة‬ ‫تطول ليت�أكد للجميع �إن كانت ه��ذه جامعات حقا‪ .‬واحل��ال‬ ‫ينطبق على جامعات �أخرى يف هذا املعنى‪ ،‬وينبغي �أن تنطلق‬ ‫املعاجلة على �أ�سا�س بناء كفاءة اجلامعة وم�ستواها املن�شود‬ ‫ك�إ�سرتاتيجية ذات �أولوية من �ضمنها نوعية الطلبة وبعدها‬ ‫ب�إ�شراكهم فيها‪.‬‬ ‫أ���س��و�أ ما يف امل�شهد ر ؤ���س��اء للجامعات احت ّلوا منا�صبهم‬ ‫بالوا�سطة �أو رمبا "خاوة" وه��ذا واح��د من أ�ه��م الأ�سباب ملا‬ ‫يجري يف اجلامعات عموما‪ ،‬ومثله بهرجة احتفاالت التخرج‬ ‫العبثية بامتياز‪.‬‬

‫خرباء يؤكدون حاجة الفقراء‬ ‫لالحتماء بمظلة القانون‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫أ�ك��د وزي��ر ال�ع��دل واخل��ارج�ي��ة الأ�سبق �صالح ال��دي��ن الب�شري‬ ‫�أن متكني ا ألف ��راد ق��ان��ون�ي�اً ي�ت� أ�ت��ى م��ن خ�لال التوعية بحقوقهم‬ ‫وواج�ب��ات�ه��م‪ ،‬وت��وف�ير �سبل �إن�صافهم أ�م��ام الق�ضاء ال �ع��ادل‪ ،‬الفتا‬ ‫لأهمية عدم وقوف القدرة املادية حائ ً‬ ‫ال �أمام حقهم بالو�صول اىل‬ ‫العدالة‪.‬‬ ‫ولفت الب�شري خالل افتتاحه عيادة قانونية يف حمافظة املفرق‬ ‫أ�م����س �إىل �أن امل���س��اع��دة القانونية لرقيقي احل��ال ت�شكل العالمة‬ ‫الفارقة بالن�سبة لقدرة الإن�سان على ممار�سة حقه بالتقا�ضي‪ ،‬الذي‬ ‫كفله الد�ستور وال�شرعة الدولية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الفقراء وا ألف��راد‬ ‫امل�ست�ضعفني �أحوج لالحتماء مبظلة القانون‪.‬‬ ‫وق��ال الب�شري" دون التمكني القانوين املالئم‪ ،‬ت�صبح م�ؤ�س�سة‬ ‫العدالة عبئاً ثقي ً‬ ‫ال عليهم بدال من �أن ت�شكل الرافعة لهم"‪.‬‬ ‫وتهدف العيادة التي افتتحها مركز العدل للم�ساعدة القانونية‪،‬‬ ‫بال�شراكة مع جمعية �إغاثة العائالت الفقرية‪ ،‬للتمكني القانوين‬ ‫للفقراء من خالل تقدمي اال�ست�شارات والتمثيل القانوين لرقيقي‬ ‫احلال‪.‬‬ ‫وتطرق الب�شري اىل ما و�صفها ب"الظروف اال�ستثنائية" التي‬ ‫تعي�شها املحافظة املفرق‪ ،‬ونتج عنها �ضغوط اجتماعية واقت�صادية‬ ‫�إ�ضافية على �أبنائها ق��د ترتب �إ�شكاليات قانونية ج��دي��دة‪ ،‬بحيث‬ ‫ت�صبح احلاجة ملحة لتوفري امل�ساعدة القانونية وكفالة حق الدفاع‪.‬‬ ‫وتعد العيادة احلادية ع�شر التي �أطلقها املركز‪ ،‬كونه يتبنى �شعار‬ ‫"التقا�ضي حق للجميع"‪ ،‬مبا يكفل حق التقا�ضي لكل فرد وي�سهم يف‬ ‫تر�سيخ دعائم �سيادة القانون‪.‬‬ ‫امل��دي��رة التنفيذية مل��رك��ز ال�ع��دل ه��دي��ل عبد ال�ع��زي��ز ذك��رت �أن‬ ‫املركز ق��دم �أك�ثر م ��ن(‪ )3700‬ا�ست�شارة قانونية‪ ،‬وت��وىل التمثيل يف‬ ‫حوايل(‪ )2600‬ق�ضية �أمام املحاكم‪ ،‬م�شرية �إىل �أن م�صطلح "العيادة‬ ‫القانونية" ين�صرف ب�أنه مكتب قانوين يقدم اخلدمات القانونية‬ ‫لأبناء املجتمع املحلي‪ ،‬يتم ا�ست�ضافتها من قبل منظمات املجتمع‬ ‫املدين املحلية التي تعرف حاجات �أبناء املجتمع‪.‬‬

‫بكلفة ‪ 13‬مليون دينار‬

‫مفوضية العقبة تطرح عطاء حي ملقان والشامية والحدائق‬

‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ا��س�ت�ك�م�ل��ت ��س�ل�ط��ة م�ن�ط�ق��ة العقبة‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��ادي ��ة اخل� ��ا� � �ص� ��ة ط� � ��رح ع ��دة‬ ‫ع � �ط� ��اءات م �ت �ع �ل �ق��ة ب �ت �ط��وي��ر ال �ب �ن �ي��ة‬ ‫التحتية وجتميل املنطقة بكلفة ناهزت‬ ‫ثالثة ع�شر مليون دينار خالل اال�شهر‬ ‫الثماين املا�ضية‪.‬‬ ‫وقال رئي�س جمل�س املفو�ضني الدكتور‬ ‫ك��ام��ل حم��ادي��ن �إن ال �ع �ط��اء االول املتعلق‬ ‫ب�ت�ن�ف�ي��ذ أ�ع� �م ��ال ال �ب �ن �ي��ة ال�ت�ح�ت�ي��ة ملنطقة‬ ‫ال���ش��ام�ي��ة اجل��دي��دة وح ��ي م�ل�ق��ان ال��واق�ع��ة‬ ‫على مدخل العقبة ال�شمايل بلغت كلفتها‬ ‫االج�م��ال�ي��ة ح ��وايل �سبعة م�لاي�ين ون�صف‬ ‫امل�ل�ي��ون دي �ن��ار‪ ،‬ت�شتمل ع�ل��ى تنفيذ اع�م��ال‬ ‫البنية التحتية للموقع البالغة م�ساحته‬ ‫‪ 1300‬دومن وتنفيذ �شبكات الطرق الداخلية‬ ‫وعبارات خر�سانية و�شبكات ال�صرف ال�صحي‬ ‫و��ش�ب�ك��ات م �ي��اه ال���ش��رب و��ش�ب�ك��ات ال�ك�ه��رب��اء‬ ‫والهاتف واالت�صاالت‪.‬‬ ‫وحول عطاء تن�سيق اجلزيرة الو�سطية‬ ‫ل�شارع امللك عبداهلل الثاين الذي تبلغ كلفته‬

‫االجمالية حوايل مليونني و‪ 600‬الف دينار‬ ‫ق��ال حم��ادي��ن ان اع �م��ال امل �� �ش��روع تت�ضمن‬ ‫تنفيذ اعمال الت�صميم والتن�سيق للجزيرة‬ ‫و�أعمال االن�شاءات الكهربائية وامليكانيكية‬ ‫واعمال الزراعة والتخ�ضري‪.‬‬ ‫كما أ�ك��د امل�ح��ادي��ن �أن ال�ع�ط��اء اخلا�ص‬ ‫بتنفيذ م�شروع املم�شى العام على ال�شاطئ‬ ‫اجلنوبي وال��ذي يعد متنف�سا البناء العقبة‬ ‫وزوار امل��دي�ن��ة يف ال�ع�ط��ل واالع �ي��اد وي�سري‬ ‫مب �ح��اذاة ال�شاطئ اجل�ن��وب��ي م�سافات تبلغ‬ ‫كلفة اعماله االجمالية حوايل مليون و‪400‬‬ ‫ال��ف دي �ن��ار ي�شتمل ع�ل��ى اع �م��ال خر�سانية‬ ‫ومدات ار�ضية م�سلحة واعمال تن�سيق املوقع‬ ‫ون��واف�ي�ر امل �ي��اه وم�ق��اع��د خ�شبية وم�ظ�لات‬ ‫و�شبكات ري منوعة ا�ضافة اىل مرافق عامة‬ ‫خلدمة الزوار‪.‬‬ ‫�أما م�شروع الدرب الواقع يف قلب املدينة‪،‬‬ ‫فتبلغ كلفة املرحلة النهائية منه حوايل ‪600‬‬ ‫ال��ف دي�ن��ار وت�شتمل على خر�سانات ار�ضية‬ ‫واعمال بالط منوعة وتن�سيق موقع وتوفري‬ ‫ن��واف�ي�ر م �ي��اه وم �ق��اع��د خ���ش�ب�ي��ة وم �ظ�لات‬ ‫ا�ضافة اىل �شبكات ري ومبان ومرافق عامة‬

‫خلدمة زوار الدرب‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ك�م��اال ل�ع�م�ل�ي��ات ت�ط��وي��ر منطقة‬ ‫احل��د‪ /‬ال�سكنية ال��راب�ع��ة التي تقع يف قلب‬ ‫امل��دي�ن��ة ال�ق��دمي��ة او� �ض��ح حم��ادي��ن ان كلفة‬ ‫العطاء ال��ذي ط��رح قبل �شهر بلغت ح��وايل‬ ‫‪ 600‬الف دينار ال�ستكمال تنفيذ �شبكات املياه‬ ‫املختلفة وا�ستكمال تنفيذ �شبكة ال�صرف‬ ‫ال���ص�ح��ي و أ�ع� �م ��ال ال �ك �ه��رب��اء واالت �� �ص��االت‬ ‫واالنارة الكاملة للموقع‪.‬‬ ‫وب�خ���ص��و���ص ح �ل��ول امل�ع��اجل��ة النهائية‬ ‫مل�ن�ط�ق��ة ال���ش��ام�ي��ة وح�م��اي�ت�ه��ا م��ن ت��دف�ق��ات‬ ‫ال�سيول التي تكررت يف �أكرث من مرة خالل‬ ‫م��و��س��م ال���ش�ت��اء امل��ا� �ض��ي وامل��وا� �س��م االخ ��رى‬ ‫خالل ال�سنني املا�ضية �أ�شار حمادين اىل �أن‬ ‫اع�م��ال حماية املنطقة على و�شك االنتهاء‬ ‫وم ��ن امل �ق��رر االن �ت �ه��اء م�ن�ه��ا ب �ح �ل��ول �شهر‬ ‫مت��وز ال�ق��ادم وت�شتمل على إ�ق��ام��ة ج�سرين‬ ‫وع �ب��ارات خمتلفة م��ن �ش�أنها حماية �سكان‬ ‫�سكن كرمي لعي�ش كرمي من اي �أ�ضرار تلحق‬ ‫بهم وممتلكاتهم جراء ال�سيول املتدفقة اىل‬ ‫املنطقة والتي اعتادت �ضربها بقوة يف �سنني‬ ‫�سابقة‪.‬‬

‫منطقة ال�شامية يف العقبة‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫نادي القراءة يف السلط مبادرة شبابية تستدعي االهتمام‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممود الكيالين‬

‫ب��وك هدفها التغيري الإي�ج��اب��ي ال��ذي يعود‬ ‫بالنفع والفائدة على مدينتنا مرورا بوطننا‬ ‫وو�صوال �إىل �أمتنا الكربى"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "بعد م��دة �سعينا لالنتقال من‬ ‫العامل االفرتا�ضي لرتجمة ما ن�صبو �إليه‬ ‫على �أر� ��ض ال��واق��ع م��ن خ�لال عقد ل�ق��اءات‬ ‫�شهرية نتناول فيها كتابا يقرتب من واقعنا‬ ‫ويحمل جتربة ثرية لكاتبه‪ ،‬فبد�أنا مبناق�شة‬ ‫كتاب �شروط النه�ضة ملالك بن نبي‪ ،‬ومنه‬ ‫انتقلنا �إىل كتاب (الهويات القاتلة) لأمني‬ ‫معلوف‪ ،‬مرورا بكتاب (النباهة واال�ستحمار)‬ ‫لعلي �شريعتي‪ ،‬وع�ل��ى �سبيل ال�ت�ن��وي��ع ك��ان‬ ‫نقا�شنا م � ؤ�خ��را ل��رواي��ة القوقعة مل�صطفى‬ ‫خليفة‪ ،‬وكنا مع كل كتاب نح�س بنقلة نوعية‬ ‫يف م�ستوى تفكرينا و�أ�سلوب حوارنا‪ ،‬ولذلك‬ ‫تن�صب جهودنا على تعميم فكرة ناق�ش ما‬ ‫ت�ق��ر�أ لرت�سخ املعلومة ب��ذاك��رت��ك ع��ن وعي‬ ‫بكل ما حتمله من الوجوه‪ ،‬فلكل منا ر�ؤيته‬ ‫و�آليات فهمه وحتليله"‪.‬‬ ‫من جانبه ق��ال زميله يف امل�ب��ادرة املثنى‬ ‫عربيات‪" :‬نحن ( أ�م��ة اق��ر�أ)‪ ،‬لذا ال بد و�أن‬ ‫ي�ك��ون اه�ت�م��ام�ن��ا يف ال �ق��راءة م���ض��اع�ف�اً عن‬ ‫غ�يرن��ا‪ ،‬م���ش�يراً �إىل �أن ال�ك�ي��ان ال�صهيوين‬ ‫ت ��أ� �س ����س ع �ل��ى ك �ت��اب (ال� ��دول� ��ة ال �ي �ه��ودي��ة)‬ ‫ل�ث�ي��ودور ه��رت��زل ال��ذي ��ص��در يف ع��ام ‪1896‬‬ ‫وحدد مالمح هذا الكيان وهويته‪ ،‬مما يعني‬ ‫�أن للكتاب �ش�أنا عظيما يف ت�أ�سي�س ال��دول‬ ‫والكيانات ونه�ضة الأمم"‪.‬‬ ‫وح ��ول ح�م��ل االئ �ت�لاف ال��س��م ال�سلط‪،‬‬ ‫نّبي عربيات "تاريخ الأردن احلديث ي�شهد‬ ‫ما ملدينة ال�سلط من مكانة علمية وثقافية‪،‬‬

‫�أن جتد يف ع�صر الت�صفح الإلكرتوين‬ ‫والتنقالت ال�سريعة للح�صول على املعلومة‬ ‫ب � أ�ق��ل ج�ه��د مم�ك��ن‪ ،‬ف�ئ��ة م��ن ال���ش�ب��اب تهتم‬ ‫بالكتاب مطالع ًة وق ��راءة ومناق�شة؛ فهذا‬ ‫�أمر بحد ذاته يدعوك �إىل املتابعة واالهتمام‬ ‫يف ظل طغيان معرفة العناوين على ثقافة‬ ‫امل�ضامني وهجران ال�شباب للكتاب الورقي‬ ‫ذل ��ك امل ُ�ع �ل��م ال �� �ص��ام��ت و� �ص��ان��ع ق� ��ادة ال�غ��د‬ ‫امل�شرق‪.‬‬ ‫قبل عدة �أ�شهر انطلق يف مدينة ال�سلط‬ ‫جت�م��ع ��ش�ب��اب��ي ج ��اد ي�ح�م��ل ا� �س��م (ائ �ت�لاف‬ ‫��ش�ب��اب ال���س�ل��ط) ي �ق��وم ع�ل�ي��ه جم�م��وع��ة من‬ ‫�أبناء املدينة امل�ستقلني فكريا‪ ،‬وقد جمعهم‬ ‫هم التغيري نحو الأف�ضل دون �سابق معرفة‪،‬‬ ‫لينبثق ع��ن جتمعهم الوليد ع��دة م�ب��ادرات‬ ‫ه ��ادف ��ة ك� ��ان م �ن �ه��ا (م � �ب� ��ادرة زي� � ��ارة) ال�ت��ي‬ ‫تتلخ�ص فكرتها بزيارة �شهرية لأحد دواوين‬ ‫الع�شائر لالطالع على اجنازاتها واال�ستفادة‬ ‫من خربات �أبنائها يف خدمة املجتمع املحلي‪،‬‬ ‫ومبادرة (من ال�سلط �إىل نابل�س‪ ..‬وللقد�س‬ ‫� �س�ل�ام) ال �ت��ي ت���س�ع��ى مل��د ج���س��ور ال�ت��وا��ص��ل‬ ‫الأخ��وي والثقايف ب�ين م��دن عريقة وحدها‬ ‫الدين والتاريخ وامل�صري ومزقتها خطوط‬ ‫امل�ستعمر والعقليات ال�ضيقة‪ ،‬ومبادرة (نادي‬ ‫القراءة) التي كانت حمور حديثنا مع بع�ض‬ ‫القائمني على االئتالف‪.‬‬ ‫�أح� ��د أ�ع �� �ض��اء م� �ب ��ادرة ائ �ت�ل�اف ��ش�ب��اب‬ ‫ال�سلط تي�سري كلوب حتدث لـ"ال�سبيل"عن‬ ‫ن�ش�أة الفكرة بقوله‪" :‬بد�أ االئتالف بدرد�شة‬ ‫تعارف ونقا�شات عامة عرب �صفحات الفي�س‬

‫ومن أ�ه��داف مبادرتنا القريبة إ�ع��ادة �صورة‬ ‫ال�سلط اجلميلة �إىل �سابق عهدها‪ ،‬والتي‬ ‫�شوهتها ت�صرفات بع�ض �أبنائها وعممتها‬ ‫ب�ع����ض و� �س��ائ��ل الإع� �ل��ام ف � أ�� �ض �ح��ى اف�ت�ع��ال‬ ‫امل���ش��اج��رات والع�صبية الع�شائرية ال�صفة‬ ‫الغالبة امل�أخوذة عن ال�سلط ب�أكملها‪ ،‬وهذا‬ ‫كالم مغاير للحقيقة الكاملة‪ ،‬ونحن نعلم‬ ‫�أن ل��دى ��ش�ب��اب ال���س�ل��ط ال���ش��يء الإي�ج��اب��ي‬ ‫ال�ك�ث�ير ل�ي�ق��دم��وه‪ ،‬وق��د ق��دم��وا وم��ا زل��وا؛‬ ‫ول �ك��ن ال�ت���ص��رف��ات ال���س�ل�ب�ي��ة ت�ع�م��م وت ��أخ��ذ‬ ‫احليز الأكرب"‪.‬‬ ‫وه��و م��ا أ�ك��ده زميله يف امل �ب��ادرة يو�سف‬ ‫ك�ل��وب‪ ،‬و أ�� �ض��اف "ال تقت�صر مبادرتنا على‬ ‫�أبناء ال�سلط �أو البلقاء فح�سب؛ بل هي دعوة‬ ‫عامة جلميع من يود التوا�صل معنا؛ فمن‬ ‫نف�س �صفحة (ائتالف �شباب ال�سلط) على‬ ‫الفي�س بوك �أطلقنا �صفحة �أ�سميناها (من‬ ‫ال�سلط اىل نابل�س‪ ..‬وللقد�س �سالم) ملا ملدننا‬ ‫بني �ضفتي النهر من ارتباط عميق ال ميكن‬ ‫�أن تقطعه حدود �سايك�س وبيكو‪ ،‬وقد وجدنا‬ ‫توا�صال �إيجابيا م��ن الأ��ص��دق��اء يف نابل�س‬ ‫على �أمل لقاء قريب على �أر�ض الواقع"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬ن�سعى لأن تنعك�س م�ب��ادرة‬ ‫ن��ادي ال�ق��راءة بالإيجاب على �صورة املدينة‬ ‫و��ش�ب��اب�ه��ا ال �ط �م��وح ع�ب�ر حم��ارب��ة التلقني‬ ‫يف ا��س�ت�ق��اء امل�ع�ل��وم��ات‪ ،‬و إ�ث� ��راء امل�ع��رف��ة من‬ ‫خالل املناق�شة ون�شر ثقافة احل��وار والنقد‬ ‫الب َّناء‪ ،‬وعدم اتخاذ رموز �إال بناء على مدى‬ ‫خ��دم�ت�ه��م مل�ج�ت�م�ع�ه��م و أ�م �ت �ه��م وت ��أث�يره��م‬ ‫الإيجابي على النا�س‪ ،‬فنحن ن�سعى ل�صناعة‬ ‫من ��اذج ج��دي��دة حت �ت��ذى بعلمها وثقافتها‬

‫ائتالف �شباب ال�سلط‬

‫و�إخال�صها يف عملها"‪.‬‬ ‫وتعقيبا على م�ب��ادرة ن��ادي ال �ق��راءة يف‬ ‫ال�سلط ق��ال الباحث الأك��ادمي��ي املتخ�ص�ص‬ ‫ب��ال��درا��س��ات وا��س�ت�ط�لاع��ات ال ��ر�أي الدكتور‬ ‫�سامر �أب��و رم��ان "مثل ه��ذه ال�ل�ق��اءات التي‬ ‫ت�ت�ن��اول م��و��ض��وع��ا معينا � �س��واء ت�ق��ري��را �أم‬ ‫كتابا ويتم مناق�شتها ب�شكل جماعي تتبادل‬ ‫ف�ي��ه وج �ه��ات ال�ن�ظ��ر وت�ت�لاق��ح ف�ي��ه الأف �ك��ار‬ ‫ه��ي �أق��رب �إىل م��ا ت�سمى بجل�سات الع�صف‬

‫الذهني‪ ،‬ففي اط�لاع ه��ؤالء ال�شباب امل�سبق‬ ‫على املو�ضوع يتيح لهم العي�ش مع الفكرة‬ ‫ف�ترة م��ن ال��زم��ن قبل ل�ق��اء املناق�شة‪ ،‬وهو‬ ‫منط تقوم به مراكز التفكري ‪Think Tanks‬‬ ‫العريقة"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬ومن جت��رب��ة عملية ر�أي �ن��ا �أن‬ ‫مثل هذه اللقاءات تنتج مقرتحات و�أفكاراً‬ ‫أ�ك�ث��ر ع�م�ق��ا ت� � ��ؤدي �إىل ت �غ�ير ق �ن��اع��ات �أو‬ ‫تر�سيخها؛ ول��ذل��ك تلج�أ م��راك��ز الدرا�سات‬

‫غ��ال�ب��ا اىل م�ث��ل ه ��ذه ال �ل �ق��اءات اجل�م��اع�ي��ة‬ ‫ل �ل �خ��روج ب��امل��زي��د م��ن ال� �ق ��راءات وال �ف��وائ��د‬ ‫العميقة للن�صو�ص‪ ،‬فاحلقيقة بنت احلوار‬ ‫كما يقال‪ ،‬ويكتمل التفاعل مع الأف�ك��ار اذا‬ ‫تبعتها خطوات عملية تطبيقية لها"‪.‬‬ ‫وخ� �ت ��م أ�ب� � ��و رم� � ��ان ح��دي �ث��ه ب �� �ض��رورة‬ ‫االهتمام به�ؤالء ال�شباب ورعايتهم من قبل‬ ‫امل� ؤ���س���س��ات ال��ر��س�م�ي��ة وم� ؤ���س���س��ات املجتمع‬ ‫املدين لرنتقي مبجتمعاتنا و�أمتنا‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬

‫النسور يبلغ رئيس النواب باإلعالن املومني يؤكد أهمية مبادرة الناطقني اإلعالميني‬ ‫عن عدد الوظائف القيادية‬ ‫بتوفري املعلومات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد رئي�س ال��وزراء الدكتور عبداهلل الن�سور‬ ‫يف كتاب بعثه �إىل رئي�س جمل�س النواب املهند�س‬ ‫�سعد هايل ال�سرور �أم�س‪� ،‬أن احلكومة ‪ -‬والتزاما‬ ‫مب��ا تعهدت ب��ه أ�م ��ام جمل�س ال �ن��واب فيما يتعلق‬

‫بالتعيني يف ال��وظ��ائ��ف ال�ق�ي��ادي��ة‪ ،‬يف خ�ط��اب ال��رد‬ ‫ع�ل��ى م�ن��اق���ش��ات ال���س��ادة ال �ن��واب للبيان ال ��وزاري‬ ‫للحكومة ‪ -‬ف�إنها قامت ب��الإع�لان ع��ن ع��دد من‬ ‫الوظائف القيادية ال�شاغرة يف ع��ددي �صحيفتي‬ ‫الر�أي والد�ستور‪ ،‬ال�صادرين يوم الأحد املوافق ‪28‬‬ ‫ني�سان احلايل‪.‬‬

‫«مكافحة املخدرات» تداهم مزرعتني‬ ‫استغلتا لزراعة املرجوانا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫متكن العاملون يف �إدارة مكافحة املخدرات‬ ‫وب�إ�سناد من املديرية العامة لقوات ال��درك من‬ ‫مداهمة مزرعتني ا�ستغلتا لزراعة مادة املارجوانا‬ ‫املخدرة‪ ،‬و�ضبط بداخلهما على ‪ 2‬طن تقريبا من‬ ‫تلك املواد املخدرة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل��رك��ز الإع�ل�ام��ي يف م��دي��ري��ة الأم��ن‬ ‫العام �إن معلومات وردت لإدارة مكافحة املخدرات‬

‫تفيد بقيام �أ�شخا�ص با�ستغالل مزرعتني يف غور‬ ‫الأردن لإن�ت��اج م��ادة امل��ارج��وان��ا امل�خ��درة حيث مت‬ ‫�صباح �أم����س ال�ث�لاث��اء‪ ،‬بعد الت�أكد م��ن املعلومة‬ ‫مداهمة املزرعتني و�ضبط ما يقارب ‪ 2‬طن من‬ ‫�أ��ش�ت��ال م��ادة امل��ارج��وان��ا امل�خ��درة‪ ،‬و�أل�ق��ي القب�ض‬ ‫على �أحد الأ�شخا�ص داخل �إحدى املزارع‪ ،‬و�ضبط‬ ‫�سالح ن��اري �أوتوماتيكي‪ ،‬وب��و��ش��رت التحقيقات‬ ‫يف ال�ق���ض�ي��ة مت�ه�ي��دا ل�ت�ح��وي�ل�ه��ا ل�ل�م��دع��ي ال�ع��ام‬ ‫املخت�ص‪.‬‬

‫القبض على مجرم مطلوب لعدة قضايا‬ ‫وهو من مواليد ‪ 1968‬بعد �إعداد كمني له بالتعاون‬ ‫الر�صيفة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بني �شرطة الر�صيفة والتنفيذ الق�ضائي‪.‬‬ ‫و�ضبط يف حوزة املتهم م�سد�س من عيار ‪ 9‬مم‬ ‫متكنت �شرطة الر�صيفة يف منطقة حطني‬ ‫م��ن �إل�ق��اء القب�ض على مطلوب بخم�سة ق�ضايا غري مرخ�ص وبا�شرت االجهزة االمنية التحقيق‬ ‫جنائية منها �شيك بدون ر�صيد يف منطقة حطني‪ ،‬مع املطلوب‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫�أكد وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم‬ ‫ووزي��ر ال���ش��ؤون ال�سيا�سية والربملانية‬ ‫ال� �ن ��اط ��ق ال ��ر� �س �م ��ي ب ��ا� �س ��م احل �ك��وم��ة‬ ‫الدكتور حممد املومني �أهمية مبادرة‬ ‫ال �ن��اط �ق�ين الإع�ل�ام� �ي�ي�ن يف ال� � ��وزارات‬ ‫وامل� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ات احل �ك��وم �ي��ة �إىل ت��وف�ير‬ ‫املعلومة لل�صحفيني وو�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد امل ��وم �ن ��ي‪ ،‬خ �ل�ال ل �ق��اء م��ع‬

‫ال�ن��اط�ق�ين ال��ر��س�م�ي�ين ب��ا��س��م ال� ��وزارات‬ ‫وامل � ؤ�� �س �� �س��ات احل �ك��وم �ي��ة مب �ق��ر رئ��ا��س��ة‬ ‫ال� ��وزراء �أم ����س ال �ث�لاث��اء‪ ،‬ع�ل��ى ��ض��رورة‬ ‫�أن يتوا�صل الناطق الإعالمي بو�سائل‬ ‫الإعالم وال�صحافة ب�شكل يومي‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫ع��ن ع �ق��د ل �ق ��اءات دوري� ��ة وم�ت��وا��ص�ل��ة‪،‬‬ ‫وامل� �ب ��ادرة ع �ل��ى �إط�ل�اع �ه��م ع �ل��ى �أخ �ب��ار‬ ‫و�أو� �ض��اع م�ؤ�س�سته �أو وزارت ��ه بكل دقة‬ ‫وم�صداقية و�شفافية‪.‬‬ ‫و� � �ش � ��دد ع� �ل ��ى ح � ��ق ال �� �ص �ح �ف��ي يف‬

‫«برتا» تنظم ورشة عمل ملوظفي اإلعالم‬ ‫يف النقابات املهنية‬ ‫عمان‪-‬ال�سبيل‬ ‫ن� ّ�ظ �م��ت وك ��ال ��ة الأن � �ب� ��اء الأردن � �ي ��ة‬ ‫"برتا" ي��وم �أول �أم����س االث�ن�ين ور�شة‬ ‫عمل تدريبية يف مبادئ اخلرب ال�صحايف‬ ‫مل��وظ �ف��ي أ�ق �� �س��ام ال �ع�ل�اق��ات ال �ع��ام��ة يف‬ ‫ال� �ن� �ق ��اب ��ات امل �ه �ن �ي��ة ع� �ق ��دت يف جم�م��ع‬ ‫النقابات املهنية‪.‬‬ ‫وحا�ضر يف الور�شة التي عقدت ليوم‬ ‫واح ��د ب��ال�ت�ع��اون م��ع ال�ل�ج�ن��ة الثقافية‬ ‫والإع�ل�ام �ي��ة ال�ن�ق��اب�ي��ة م���س��اع��د امل��دي��ر‬ ‫العام لل�ش�ؤون ال�صحفية الزميل حممد‬ ‫العمري بعر�ض منهجية �إع��داد اخلرب‬ ‫ال�صحفي والبيان والتقرير‪.‬‬ ‫وق��ال العمري يف خ�ت��ام ال��ور��ش��ة �إنّ‬ ‫ل��دى وك��ال��ة الأن �ب��اء الأردن �ي��ة جمموعة‬

‫م ��ن ب ��رام ��ج ال� �ت ��دري ��ب ال� �ت ��ي ت �ن��ا� �س��ب‬ ‫احتياجات الإعالميني من متخ�ص�صني‬ ‫وعاملني يف املجال ومهتمني باملهنة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ الوكالة تقدِّم اخلدمات‬ ‫التدريبية ل�صحافيني حمليني وع��رب‬ ‫والعاملني يف �أق�سام الإع�لام يف خمتلف‬ ‫م�ؤ�س�سات القطاعني العام واخلا�ص‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه أ��� �ش ��اد رئ �ي ����س جم�ل����س‬ ‫ال �ن �ق �ب��اء حم �م��ود أ�ب� ��و غ�ن�ي�م��ة مب �ب��ادرة‬ ‫ال��وك��ال��ة وت �ق��دمي خ��دم��ات�ه��ا التدريبية‬ ‫وخربتها للعاملني يف �أق�سام الإعالم يف‬ ‫النقابات املهنية وا�صفا النقابات ب�أ ّنها‬ ‫تقف مدافعا عن ق�ضايا الوطن والأمة‬ ‫وت�ت���ص��دى لق�ضايا منت�سبيها يف �إط��ار‬ ‫تنوع فكري ي�سعى خلدمة ق�ضايا الأمة‬ ‫ومنت�سبي النقابات‪.‬‬

‫تواصل فعاليات مؤتمر الوعظ واإلرشاد‬ ‫يف الرصيفة‬ ‫الر�صيفة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ت��وا��ص��ل يف ال��ر��ص�ي�ف��ة فعاليات‬ ‫م��ؤمت��ر ال��وع��ظ والإر� �ش��اد حيث �أ�شار‬ ‫الدكتور حممد ابداح م�ساعد االمني‬ ‫ال�ع��ام للوعظ واالر� �ش��اد يف حما�ضرة‬ ‫له ام�س اىل ان عقد فعاليات م�ؤمتر‬ ‫ال��وع��ظ واالر� �ش��اد يف الر�صيفة ج��اء‬ ‫لتعزيز دور وزارة االوقاف واالهتمام‬ ‫ب�ع�م�ل�ي��ة ال��وع��ظ واالر� � �ش ��اد يف ك��اف��ة‬ ‫مناطق االردن و�ضمن خطة مديرية‬ ‫اوق � � ��اف ال��ر� �ص �ي �ف��ة ل �ت � أ�ه �ي ��ل أ�ئ �م ��ة‬ ‫امل���س��اج��د واك���س��اب�ه��م اخل�ب�رة وال�ع�ل��م‬ ‫واملعرفة‪.‬‬ ‫وب �ي ��ن ال� ��دك � �ت� ��ور اب� � � � ��داح خ�ل�ال‬ ‫حم ��ا�� �ض ��رت ��ه يف م �� �س �ج��د ال �ت��وح �ي��د‬ ‫بالر�صيفة ان ع�ق��د م�ث��ل ه��ذا اللقاء‬ ‫يتم يف كافة م�ساجد الر�صيفة حيث‬ ‫ي�ن�ت���ش��ر ح� ��واىل ‪ 25‬ع��امل��ا اردن� �ي ��ا من‬ ‫كافة مناطق الوطن لتوعية امل�سلمني‬ ‫ب��دي�ن�ه��م احل�ن�ي��ف واك���س��اب�ه��م امل�ع��رف��ة‬ ‫وتن�شيط عملية ال��دع��وة يف م�ساجد‬ ‫الر�صيفة‪.‬‬ ‫وتتوا�صل فعاليات م�ؤمتر الوعظ‬ ‫واالر� �ش��اد االول ال ��ذي اف�ت�ت�ح��ه وزي��ر‬

‫احل�صول على املعلومة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫بناء ثقة مهنية متبادلة بني اجلهتني‬ ‫من �ش�أنه �أن ي�ؤدي �إىل تعزيز التوا�صل‬ ‫مع الو�سيلة الإعالمية‪.‬‬ ‫ودع� � � ��ا �إىل ال� �ع� �م ��ل ع� �ل ��ى إ�ب� � � ��راز‬ ‫ال�صورة احلقيقية لإجن��ازات ال��وزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات و�إي�صال الر�سالة املعنية �إىل‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��اد امل��وم�ن��ي مب������ت��وى الإجن ��از‬ ‫ال��ذي ي�ق��دم��ه ال�ن��اط�ق��ون الإع�لام�ي�ين‪،‬‬

‫داع � �ي ��ا �إىل � � �ض� ��رورة ت �ع��زي��ز اجل �ه��ود‬ ‫امل�ب��ذول��ة وتفعيل دور وح ��دات الإع�ل�ام‬ ‫يف ال ��وزارات وامل�ؤ�س�سات احلكومي مبا‬ ‫يخدم املواطن واملجتمع ب�صورة �أف�ضل‪.‬‬ ‫ول� �ف ��ت �إىل � � �ض� ��رورة ع �ق��د م��زي��د‬ ‫م� ��ن ال� � � � ��دورات وال � ��ور� � ��ش ال �� �ص �ح �ف �ي��ة‬ ‫والإع�لام �ي��ة وال �ت��ي م��ن ��ش� أ�ن�ه��ا تقوية‬ ‫مهارات الناطقني الإعالميني‪.‬‬ ‫ويف نهاية اللقاء‪ ،‬جرى نقا�ش بني‬ ‫املومني والناطقني الإعالميني‪.‬‬

‫و�أ ّك� ��د أ�ه �م �ي��ة ال �ت��دري��ب الإع�لام��ي‬ ‫يف �صياغة ر�سالة النقابات يف املجالني‬ ‫امل�ه�ن��ي وال��وط�ن��ي ون�ق�ل�ه��ا �إىل املجتمع‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أهمية الور�شة يف االرتقاء ب��أداء‬ ‫�أق�سام الإعالم يف خمتلف النقابات‪.‬‬ ‫و� �س � ّل��م أ�ب � ��و غ �ن �ي �م��ة امل �� �ش��ارك�ي�ن يف‬ ‫الور�شة ال�شهادات‪.‬‬ ‫ب ��دوره ��ا �أ� � �ش� ��ادت رئ �ي �� �س��ة ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫الثقافية والإع�لام�ي��ة يف املجمع �إمي��ان‬ ‫ال �ع �م��ري ب� ��دور ال��وك��ال��ة ب��اال��س�ت�ج��اب��ة‬ ‫ل�ل�ن�ق��اب��ات ب �ت��دري��ب الإع�لام �ي�ين فيها‪،‬‬ ‫م �ث �ن �ي � ًة ع �ل��ى ال ��دع ��م ال � ��ذي حت �ظ��ى ب��ه‬ ‫اللجنة من قبل جمل�س النقباء‪.‬‬ ‫وك ��ان ال��زم �ي��ل ال �ع �م��ري ق��د ع��ر���ض‬ ‫اخت�صا�صات اخلرب ال�صحفي وعنا�صره‬ ‫الرئي�سية التي ت�ؤكد ��ض��رورة �أن يكون‬

‫حقيقيا وواقعيا ومهماً للقراء ويتميز‬ ‫بلغته الب�سيطة‪.‬‬ ‫ويف جمال التقرير قال �إ ّن��ه ي�ضفي‬ ‫م� ��زي� ��دا م� ��ن ال �ت �ف��ا� �ص �ي��ل ع �ل ��ى اخل�ب�ر‬ ‫ال�صحفي ع��دا ع��ن ت�ضمينه انطباعات‬ ‫و�آراء واجتاهات وميول ال�صحفي وفيه‬ ‫�إ� �ض��اف��ات يعتقد ال�صحفي �أ ّن �ه��ا تخدم‬ ‫هدفه وغايته‪.‬‬ ‫ويف ب��اب املقابلة ال�صحفية عر�ض‬ ‫العمري متطلبات املقابلة التي ت�شمل‬ ‫جمع املعلومات عن ال�شخ�صية واملو�ضوع‬ ‫وحت�ضري الأ�سئلة واالبتعاد عن الأ�سئلة‬ ‫امل�غ�ل�ق��ة‪ ،‬م � ؤ�ك��دا احل��ر���ص ع�ل��ى ت�سجيل‬ ‫احلوار وتوثيقه‪.‬‬ ‫وح ��اور ال�ع�م��ري امل���ش��ارك��ون و�أج��اب‬ ‫على ا�ستف�ساراتهم‪.‬‬

‫«فيالدلفيا» تبحث التعاون مع الجامعات السودانية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يف �إط � ��ار ت �ع��اون ج��ام �ع��ة ف �ي�لادل �ف �ي��ا مع‬ ‫اجل��ام �ع��ات ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬زار اجل��ام�ع�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ة وف��د‬ ‫��س��وداين تر�أ�سه الدكتور عمر املقلي وكـــــيل‬ ‫وزارة ال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع��ايل وال �ب �ح��ث العلـــــــمي‬ ‫ال �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �� �س��وداين وراف� �ق ��ه ال ��وزي ��ر امل �ف��و���ض يف‬ ‫الـــــ�سفارة ال�سودانية بعمان ال�سيد يا�س �أحد‬ ‫ال�صديق‪.‬‬ ‫وبحث رئي�س جامعة فيالدلفيا الدكتور‬ ‫م� � ��روان ك� �م ��ال م ��ع ال ��وف ��د ال ��زائ ��ر جم ��االت‬ ‫وفر�ص التعاون يف البحث العلمي والتدريب‬

‫وت �ب��ادل اخل�ب�رات ورغ�ب��ة اجل��ام�ع��ة يف توثيق‬ ‫ال �ت �ع��اون ال�ع�ل�م��ي ب�ين ف�ي�لادل�ف�ي��ا وج��ام�ع��ات‬ ‫ال�سودان من خ�لال م�شاريع البحث العلمي‬ ‫وال�برام��ج التعليمية وب��رام��ج ت�ب��ادل الطلبة‬ ‫و�أع�ضاء هيئات التدري�س و�شبكات التدريب‬ ‫والندوات وامل�ؤمترات الدولية‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه��ة أ�خ � ��رى‪ ،‬أ�ع� ��رب ال��دك �ت��ور عمر‬ ‫املقلي عن �إعجابه بخطط جامعة فيالدلفيا‬ ‫ال��رام�ي��ة �إىل االرت�ق��اء باملنظومة التعليمية‪،‬‬ ‫ب� �ع ��د �أن اط� �ل ��ع ع� �ل ��ى م� �ن� �ج ��زات اجل��ام �ع��ة‬ ‫وم�سريتها العلمية ال�ت��ي ت��واك��ب التطورات‬ ‫التي ي�شهدها قطاع التعليم يف العامل‪.‬‬

‫«اليونيسيف» تلقح ضد مرض الحصبة‬ ‫يف الزعرتي‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫من م�ؤمتر الوعظ والإر�شاد‬

‫االوق ��اف ال��دك�ت��ور حممد الق�ضاه يف‬ ‫الر�صيفة حيث �سيتم ا�ست�ضافة عدد‬ ‫من العلماء من اجلامعة اال�سالمية‬

‫ودائ� ��رة االف �ت��اء وم��دي��ر اوق� ��اف ارب��د‬ ‫فايز عثامنة ومفت�ش املحاكم ا�شرف‬ ‫ال�ع�م��ري وامل�ه�ن��د���س ع�ب��داهلل ال�ع�ب��ادي‬

‫م ��دي ��ر امل �� �س �ج��د االق� ��� �ص ��ى يف وزارة‬ ‫االوق��اف ووزي��ر االوق��اف ال�سابق عبد‬ ‫الرحيم العكور‪.‬‬

‫أ�مت ��ت م�ن�ظ�م��ة الأمم امل �ت �ح��دة للطفولة‬ ‫"اليوني�سيف" ح �م �ل��ة ال �ت �ل �ق �ي��ح � �ض��د داء‬ ‫احل�صبة‪ ،‬يف �إط��ار ات�خ��اذ احتياطات �إ�ضافية‬ ‫حل �م��اي��ة الأط� �ف ��ال م��ن الأم ��را� ��ض ال�ق��ات�ل��ة؛‬ ‫�إذ �أك �م �ل��ت ت�ل�ق�ي��ح ‪� 60‬أل� ��ف الج ��ئ يف خميم‬ ‫الزعرتي‪.‬‬ ‫وت� أ�ت��ي احلملة يف الوقت ال��ذي ت�شتد فيه‬ ‫الأزم � ��ة ال �� �س��وري��ة وي �ت��زاي��د جل ��وء ال���س��وري�ين‬ ‫ل �ل��دول امل� �ج ��اورة‪ ،‬م��ا ي�ع�ن��ي أ�ن �ه��م �سيعي�شون‬

‫يف ظ ��روف مكتظة وغ�ي�ر نظيفة‪ ،‬وي��زي��د من‬ ‫خماطر تف�شي الأمرا�ض‪.‬‬ ‫تقول املنظمة الدولية �إن النزاع امل�ستمر‬ ‫يف ��س��وري��ا أ�ح ��دث � �ض��ررا يف اجل �ه��از ال�صحي‪،‬‬ ‫وبرنامج التلقيح الوطني الروتيني‪.‬‬ ‫وكثفت اليوني�سف عملها يف خمتلف الدول‬ ‫مع وزارات ال�صحة ومنظمة ال�صحة العاملية‬ ‫و� �ش��رك��اء آ�خ ��ري ��ن الج � ��راء ح �م�ل�ات ال�ت�ل�ق�ي��ح‬ ‫ل�ضمان حماية ك��ل الأط �ف��ال �ضد الأم��را���ض‪،‬‬ ‫باعتبار �أن التلقيح �أك�ث�ر الأدوات فعالية يف‬ ‫�إبقاء الأطفال يف م�أمن من املر�ض القاتل‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫‪5‬‬

‫دليل خاص لضريبة األبنية واألراضي بمناطق «األمانة»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ق��ال م��دي��ر دائ ��رة التخمني يف ام��ان��ة‬ ‫عمان الكربى �أحمد العمو�ش ان الدائرة‬ ‫�أ� �ص ��درت دل �ي�لا خ��ا��ص��ا ب���ض��ري�ب��ة الأب�ن�ي��ة‬ ‫والأرا�ضي‪ ،‬بهدف اطالع املواطنني ب�صوره‬ ‫خمت�صرة ومب�سطة على �آل�ي��ات التقدير‬ ‫وتقدمي الطعون‪ ،‬واخلدمات التي تقدمها‬ ‫الدائرة‪.‬‬ ‫وبح�سب العمو�ش ف��إن إ�جن��از الدليل‬ ‫ي ��أت��ي لتعريف وت��وع�ي��ة م��ال�ك��ي ال�ع�ق��ارات‬ ‫بقانون �ضريبة العقارات‪ ،‬واطالعهم على‬ ‫�آل �ي��ة اح�ت���س��اب ال���ض��ري�ب��ة ع�ل��ى ال �ع �ق��ارات‬ ‫وال � �غ� ��رام� ��ات امل�ت�رت� �ب ��ة يف ح � ��ال ال �ت ��أخ��ر‬ ‫بت�سديدها‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن الدليل يتوفر يف جميع‬ ‫م��راك��ز وم �ن��اط��ق الأم ��ان ��ة وع �ل��ى امل��وق��ع‬ ‫االلكرتوين الر�سمي للأمانة‪ ،‬ويت�ضمن‬ ‫ت �ع��ري��ف ون� �ب ��ذة ع ��ن دائ � � ��رة ال �ت �خ �م�ين‬ ‫ال�ع�ق��اري وم��راك��زه��ا وع�ن��اوي�ن�ه��ا‪ ،‬و�آل�ي��ة‬ ‫��س�ير امل �ع��ام�ل�ات‪ ،‬وال �ت �ق��دي��ر واح�ت���س��اب‬ ‫ال���ض��ري�ب��ة‪ ،‬وح��و��س�ب��ة ال�ت�ق��دي��ر‪ ،‬وجل��ان‬ ‫ال �ت �خ �م�ين واال� �س �ت �ئ �ن��اف واالع�ت�را� ��ض‪،‬‬ ‫والإع� �ف ��اءات واخل���ص��وم��ات الت�شجيعية‬ ‫والغرامات‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أن ق �ي �م��ة � �ض��ري �ب��ة الأب �ن �ي ��ة‬ ‫والأرا�� � �ض � ��ي "امل�سقفات" امل �ح �� �ص �ل��ة يف‬ ‫ال�ع��ا��ص�م��ة ع �م��ان ال �ع��ام احل ��ايل ب�ل�غ��ت ‪11‬‬ ‫مليونا و‪� 137‬ألف و‪ 476‬دينارا حتى نهاية‬ ‫�شهر �شباط املا�ضي‪.‬‬ ‫وق ��د ت��وزع��ت ال�ق�ي�م��ة ب�ي�ن ال���ض��ري�ب��ة‬ ‫امل���س�ت�ح�ق��ة ل �ل �ع��ام احل � ��ايل ال �ت��ي ب �ل �غ��ت ‪9‬‬ ‫ماليني و‪� 700‬ألف و‪ 170‬دينارا‪ ،‬وال�ضريبة‬ ‫امل�ستحقة عن �سنوات �سابقة وبلغت مليونا‬ ‫و‪� 214‬أل��ف و‪ 957‬دي�ن��ارا‪ ،‬فيما بلغت قيمة‬

‫�أمانة عمان‬

‫ال �غ��رام��ات امل�ترت�ب��ة نتيجة ال�ت��أخ��ر بدفع‬ ‫ال�ضريبة ‪� 222‬أل��ف و‪ 749‬دي �ن��ارا‪ .‬وكانت‬ ‫الأم��ان��ة ووف �ق �اً ل�ق��ان��ون ��ض��ري�ب��ة الأب�ن�ي��ة‬

‫حتاملة يحذر من انتقاص أو تغري‬ ‫يف االتفاق مع الحكومة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫ح� � ��ذر ن �ق �ي��ب امل� �م ��ر�� �ض�ي�ن حم �م��د‬ ‫حتاملة من انتقا�ص �أو تغري يف االتفاق‬ ‫ال��ذي مت إ�ق ��راره م��ع احل�ك��وم��ة ووزارة‬ ‫ال�صحة بخ�صو�ص مطالب املمر�ضني‬ ‫العاملني يف القطاع العام‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح �صحفي �إن النقاط‬ ‫ال �ث �م��اين ال �ت��ي مت إ�ق ��راره ��ا واالت �ف��اق‬ ‫عليها‪ ،‬لن تكون خا�ضعة للنقا�ش مرة‬ ‫�آخ ��رى‪ ،‬واي �إخ�ل�ال ب ��أي منها �سيعيد‬ ‫ق �� �ض �ي��ة امل� �ط ��ال ��ب اىل امل� ��رب� ��ع الأول‬ ‫و�سيقابل بالتوقف الفوري عن العمل‪.‬‬ ‫و أ�� �ش��ار اىل �أن �أوىل ه��ذه ال�ن�ق��اط‬ ‫ال�ت��ي �آن االوان لتنفيذها ه��ي �صرف‬ ‫احل ��واف ��ز ل�ل�م�م��ر��ض�ين‪ ،‬وف �ق��ا للن�سبة‬ ‫التي مت اقرارها وهي ‪ %25‬من جمموع‬ ‫احلوافز التي ت�صرفها الوزارة للكوادر‬ ‫ال�صحية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح حتاملة �أن النقابة تو�صلت‬ ‫قبل نحو �شهر اىل اتفاق مع احلكومة‬ ‫على رفع حوافز املمر�ضني اعتبارا من‬ ‫الدورة االوىل من هذا العام‪ ،‬ومنحهم‬ ‫ع�لاوة ب��دل تنقالت بن�سب ت�ت�رواح ما‬

‫بني ‪ %20-15‬ومثلها بدل اقتناء‪ ،‬ووفق‬ ‫�أ� �س ����س � �ص��رف ي�ت��م االت �ف��اق ع�ل�ي�ه��ا مع‬ ‫وزارة ال�صحة‪.‬‬ ‫كما ت�ضمن االت�ف��اق ت�شكيل جلنة‬ ‫لتحديد ن�سب ال �ع�لاوة الفنية لفئات‬ ‫ال�ت�م��ري����ض ع �ل��ى �أن ت �ك��ون ع��ن ‪%120‬‬ ‫ل�ل�م�م��ر��ض�ين وامل �م��ر� �ض��ات وال �ق��اب�لات‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ات‪ ،‬وت �ع��دي �ل �ه��ا ل�ل�م���ش��ارك�ين‬ ‫وامل�ساعدين‪ ،‬و�صرف عالوة بدل تفرغ‬ ‫ب �ن �� �س �ب��ة ‪ %35‬ل �ل �ق��ان��ون �ي�ين‪ ،‬وحت��دي��د‬ ‫الن�سب للم�شاركني وامل�ساعدين‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا مت االت� � �ف � ��اق ب�ي��ن ال �ن �ق��اب��ة‬ ‫والوزارة على فتح باب االجازات بدون‬ ‫رات ��ب‪ ،‬وت�ع�ي�ين ب��دل جم��ازي��ن واع ��ادة‬ ‫ال �ن �ظ��ر مب ��ن ت �ق��دم��وا ب �ط �ل��ب اج� ��ازة‬ ‫ب��دون رات��ب ومت رف���ض�ه��م‪ ،‬وم�ن��ح من‬ ‫ت�ن�ط�ب��ق ع�ل�ي�ه��م ا��س����س ال �ن �ظ��ام اج ��ازة‬ ‫بدون راتب‪.‬‬ ‫وح ��ذر ح�ت��ام�ل��ة م��ن �أن �أي ت�ه��اون‬ ‫او �أي مواقف غري م�س�ؤولة يف ترجمة‬ ‫م��ا مت االت �ف��اق عليه واق ��راره �سي�شكل‬ ‫ا�ستفزازا للممر�ضني �سيقابل برد من‬ ‫ج�م�ي��ع امل�م��ر��ض�ين م��ن خ�ل�ال ال�ت��وق��ف‬ ‫الفوري عن العمل‪.‬‬

‫والأرا�� �ض ��ي داخ ��ل م�ن��اط��ق ال�ب�ل��دي��ات رق��م‬ ‫‪ 11‬ل���س�ن��ة ‪ 1954‬وت �ع��دي�لات��ه ق��د منحت‬ ‫املواطنني املكلفني خ�صماً ت�شجيعياً على‬

‫�ضريبة الأب�ن�ي��ة والأرا� �ض��ي "امل�سقفات"‬ ‫لل�سنة احلالية ‪ 2013‬بن�سبة ت�صل �إىل ‪%8‬‬ ‫من قيمة ال�ضريبة املرتتبة عليهم يف حال‬

‫مت دفع القيمة خالل �شهري كانون الثاين‬ ‫و�شباط املا�ضيني وتنخف�ض ن�سبة اخل�صم‬ ‫الت�شجيعي �إىل ‪ %6‬يف �شهر �آذار‪.‬‬

‫وت� �ع ��د ال� ��� �ض ��رائ ��ب امل� �ف ��رو�� �ض ��ة ع�ل��ى‬ ‫ال �ع �ق��ارات م��ن امل� ��وارد ال��رئ�ي���س��ة مل��وازن��ات‬ ‫البلديات‪ ،‬حيث ت�شكل ما بني ‪% 21 -%7‬‬ ‫من اجمايل ايرادات بلديات اململكة كافة‪،‬‬ ‫وه��و م�ت��و��س��ط م��ا تتح�صله ام��ان��ة عمان‬ ‫ال �ك�برى وب�ل��دي��ات ال�ف�ئ��ة االوىل‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ب �ل��دي��ات الأل ��وي ��ة ب�ن���س��ب اق ��ل وف �ق �اً‬ ‫لعدد ال�سكان وحجم ان�شاء العقار داخل‬ ‫حدودها‪.‬‬ ‫وواف� ��ق جم�ل����س ال� � ��وزراء ع �ل��ى إ�ع �ف��اء‬ ‫املكلفني يف مناطق أ�م��ان��ة ع�م��ان الكربى‬ ‫والبلديات من غ��رام��ات �ضريبتي االبنية‬ ‫واالرا�ضي "امل�سقفات" واملعارف املتحققة‬ ‫ع �ل��ى ع �ق��ارات �ه��م وامل�ت�راك �م��ة م��ن ��س�ن��وات‬ ‫�سابقة‪.‬‬ ‫وا�شرتطت املوافقة التي جاءت ا�ستنادا‬ ‫لأحكام امل��ادة ‪ 53‬من قانون البلديات رقم‬ ‫‪ 13‬ل���س�ن��ة ‪ 2011‬وامل � ��ادة ‪/3‬ب م��ن ق��ان��ون‬ ‫االعفاء من االموال العامة رقم ‪ 28‬ل�سنة‬ ‫‪ ،2006‬بت�سديدها دفعة واحدة او تق�سيطها‬ ‫على دفعات اعتبارا من تاريخ �صدور هذا‬ ‫القرار حتى نهاية دوام يوم ‪ 31‬كانون االول‬ ‫‪� 2013‬ضمن آ�ل�ي��ة مت اع��داده��ا واعتمادها‬ ‫من قبل وزارة املالية لهذه الغاية‪.‬‬ ‫وي� أ�ت��ي ق��رار جمل�س ال ��وزراء ا�ستنادا‬ ‫الحكام امل��ادة ‪ 53‬من قانون البلديات رقم‬ ‫‪ 13‬ل�سنة ‪ ،2011‬وامل ��ادة ‪ /3‬ب م��ن قانون‬ ‫االعفاء من االموال العامة رقم ‪ 28‬ل�سنة‬ ‫‪ .2006‬ي���ش��ار اىل ان ال�برن��ام��ج ال��وط�ن��ي‬ ‫ل �� �ض��ري �ب��ة االب �ن �ي��ة واالرا� � �ض� ��ي ل�ت�ط��وي��ر‬ ‫�ضريبة امل�سقفات ب��ال�ت�ع��اون ب�ين وزارت ��ي‬ ‫ال �� �ش ��ؤون ال�ب�ل��دي��ة وامل��ال �ي��ة اط �ل��ق خ��دم��ة‬ ‫اال� �س �ت �ع�لام ع��ن ق�ي�م��ة امل���س�ق�ف��ات ور� �س��وم‬ ‫ال�ضرائب على املمتلكات الكرتونياً على‬ ‫موقع وزارة املالية‪.‬‬

‫نشر الكشف التنافسي التجريبي‬ ‫لديوان الخدمة املدنية حزيران املقبل‬

‫«املهندسني» تستدرج عروض ًا إلجراء‬ ‫دراسة اكتوارية لصندوق التقاعد‬

‫جت��ري حاليا اال��س�ت�ع��دادات يف دي��وان اخل��دم��ة املدنية لن�شر الك�شف‬ ‫التناف�سي التجريبي لعام ‪ 2013‬يف حمافظات و�ألوية اململكة خالل الفرتة‬ ‫من الثاين ولغاية الع�شرين من �شهر حزيران ‪ 2013‬بالتن�سيق مع وزارتي‬ ‫الداخلية والرتبية والتعليم لغايات اطالع �أ�صحاب طلبات التوظيف على‬ ‫الدور والرتتيب التناف�سي وفق التعليمات املعدلة لتعليمات اختيار وتعيني‬ ‫املوظفني يف الوظائف احلكومية مت�شيا مع التوجيهات امللكية ال�سامية‬ ‫بالو�صول يف اخل��دم��ة �إىل امل�ي��دان وت�سهيل الإج� ��راءات وتخفيف العبء‬ ‫على املواطنني ومتكينهم من ت�سجيل �إي مالحظة �أو ا�ستف�سار من خالل‬ ‫مندوبي الديوان و�إ�ضافة الوثائق اخلا�صة باخلربات العملية وال��دورات‬ ‫�إىل بيانات طلب التوظيف مبا�شرة‪.‬‬ ‫من ناحيتة قال رئي�س ديوان اخلدمة املدنية الدكتور خلف الهمي�سات‬ ‫�إن تعليمات اختيار وتعيني املوظفني يف الوظائف احلكومية اجلديدة لعام‬ ‫‪ 2013‬والتي �سيعمل بها من تاريخ ا�صدار الك�شف التناف�سي الأ�سا�سي لعام‬ ‫‪ 2013‬مللء الوظائف ال�شاغرة على جدول ت�شكيالت الوظائف احلكومية‬ ‫ل�ع��ام ‪ 2013‬أ�ع�ط��ت ال ��وزن الأك�ب�ر ملعيار االق��دم�ي��ة يف جم�م��وع العالمات‬ ‫للمتقدمني بطلبات توظيف‪.‬‬ ‫و�أك��د ال��دك�ت��ور الهمي�سات ان ذل��ك ج��اء ان�سجاما م��ع فكرة �إن�صاف‬ ‫قدامى اخلريجني من حملة ال�شهادات العلمية حيث �أ�صبح لالقدمية‬ ‫(‪)50‬عالمة بدال من (‪ )20‬عالمة‪ ،‬موزعة (‪ )30‬لأقدمية التخرج و(‪)20‬‬ ‫ل�سنة تقدمي الطلب‪.‬‬ ‫و�أ�شار الهمي�سات اىل �أن التعليمات اجلديدة مل تغفل عن�صر الكفاءة‬ ‫يف اختيار املر�شحني للتعيني يف الوظائف احلكومية‪ ،‬حيث �أعطت (‪)20‬‬ ‫عالمة للكفاءة موزعة (‪ )10‬عالمات لتقدير امل�ؤهل العلمي و(‪ )10‬ملعدل‬ ‫الثانوية العامة ومت تخ�صي�ص (‪ )20‬عالمة لالمتحان التناف�سي‪ ،‬كما‬ ‫ح��ددت التعليمات اجل��دي��دة (‪ )10‬عالمات للمقابلة ال�شخ�صية ل�ضمان‬ ‫�أعلى درجات النزاهة والعدالة يف االختيار‪.‬‬

‫عمان‪-‬ال�سبيل‬

‫ال�سبيل‪ -‬عهود حم�سن‬

‫ط��رح��ت ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين ع �ط��اء ال��س�ت��دراج‬ ‫ع ��رو� ��ض لإج� � ��راء درا�� �س ��ة اك �ت ��واري ��ة ل���ص�ن��دوق��ي‬ ‫ال�ت�ق��اع��د وال �ت ��أم�ين االج�ت�م��اع��ي ل�ل�ن�ق��اب��ة لفرتة‬ ‫ت�ع��اق��دي��ة م��دت�ه��ا ث�ل�اث � �س �ن��وات‪ .‬و أ�ع � ��رب نقيب‬ ‫املهند�سني عبداهلل عبيدات عن �أمله ب��أن تتمكن‬ ‫النقابة من �إيجاد �شريحة تقاعدية جديدة بقيمة‬ ‫أ�ل��ف دينار من خ�لال �إج��راء تعديالت على نظام‬ ‫التقاعد‪ ،‬وزي��ادة الرواتب التقاعدية للمهند�سني‬ ‫بناء على نتائج الدرا�سة االكتوارية‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار عبيدات اىل �أن النقابة جت��ري درا�سة‬ ‫اك �ت��واري��ة م ��رة ك��ل ث�ل�اث � �س �ن��وات وان ال��درا� �س��ة‬ ‫االخ�ي��رة أ�ك� ��دت م�ت��ان��ة ال��و� �ض��ع امل ��ايل ل���ص�ن��دوق‬ ‫التقاعد‪ ،‬وان جميع �صناديق النقابة تعمل بكفاءة‬ ‫عالية‪.‬‬ ‫ووفقا للتقرير ال�سنوي لل�صندوق فقد حقق‬ ‫ال���ص�ن��دوق اي � ��رادات بلغت (‪ )25.5‬م�ل�ي��ون دي�ن��ار‬ ‫بن�سبة زيادة (‪ )%7‬عن العام ‪.2011‬‬ ‫وق��ال نقيب املهند�سني م‪.‬عبداهلل عبيدات ان‬ ‫قيمة املوجودات الدفرتية لل�صندوق ارتفعت العام‬ ‫املا�ضي لت�صل �إىل حوايل (‪ )179‬مليون دينار‪.‬‬ ‫و أ�� �ض��اف ان ح�صة الأرب ��اح اال�ستثمارية من‬ ‫االيرادات بلغت (‪ )7.8‬مليون دينار‪ ،‬بينما ارتفعت‬

‫ن�ف�ق��ات ال �� �ص �ن��دوق ال �ت��ي ت���ش�ت�م��ل ع�ل��ى ال��روات��ب‬ ‫ال �ت �ق��اع��دي��ة وامل �� �ص��اري��ف الإداري� � � ��ة وال�ع�م��وم�ي��ة‬ ‫وامل�خ���ص���ص��ات �إىل (‪ )19.5‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار لي�صل‬ ‫الفائ�ض ل�ه��ذا ال�ع��ام ح��وايل (‪ )6.2‬مليون دينار‬ ‫وبن�سبة انخفا�ض (‪ )%9‬عن العام ‪.2011‬‬ ‫أ�م ��ا بالن�سبة ل�ل��إي ��رادات ال�ت�ق��اع��دي��ة ف� أ���ش��ار‬ ‫م‪.‬ع�ب�ي��دات اىل ان�ه��ا ارتفعت خ�لال ال�ع��ام املا�ضي‬ ‫بن�سبة (‪ )%14‬ع��ن ع��ام ‪ 2011‬لت�صل �إىل ح��وايل‬ ‫(‪ )17.7‬م�ل�ي��ون دي �ن��ار‪ ،‬وك ��ان ن�صيب الأق �� �س��اط‬ ‫التقاعدية والر�سوم الإ�ضافية حوايل (‪ )14‬مليون‬ ‫دينار بن�سبة ارتفاع (‪ )%8‬عن العام ‪.2011‬‬ ‫ول�ف��ت م‪ .‬ع�ب�ي��دات اىل ان اي � ��رادات ف��روق��ات‬ ‫االنتقال م��ن �شريحة تقاعدية �إىل �أخ��رى بلغت‬ ‫ال�ع��ام املا�ضي ح��وايل (‪ )3.7‬مليون دي�ن��ار بن�سبة‬ ‫زيادة ‪ %38‬عن عام ‪ ،2011‬حيث بلغ عدد امل�ستفيدين‬ ‫م��ن ب��رام��ج االن�ت�ق��ال م��ن �شريحة ت�ق��اع��دي��ة �إىل‬ ‫�أخرى ‪ 1686‬مهند�سا ومهند�سة بن�سبة الزيادة ‪%5‬‬ ‫عن عام ‪.2011‬‬ ‫وب�ل��غ �إج�م��ايل م�ساحة الأرا� �ض��ي ال�ت��ي قامت‬ ‫النقابة ب�شرائها ال�ع��ام املا�ضي ‪ 435‬دومن��ا بكلفة‬ ‫�إجماليه ت�صل ‪ 10‬ماليني دينار‪.‬‬ ‫يذكر �أن اجمايل عدد املحالني على التقاعد‬ ‫خالل العام املا�ضي بلغ (‪ )473‬مهند�سا ومهند�سة‬ ‫بن�سبة انخفا�ض (‪ )%2‬عن العام ‪.2011‬‬

‫من هنا وهناك‬

‫إزالة البسطات واالعتداءات من شارع‬ ‫امللك حسني يف الرصيفة‬ ‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬

‫من عملية �إزالة الب�سطات‬

‫ق��ام��ت �آل� �ي ��ات ب �ل��دي��ة ال��ر��ص�ي�ف��ة‬ ‫ب� ��ال � �ت � �ع� ��اون م � ��ع م� ��دي� ��ري� ��ة � �ش��رط��ة‬ ‫ال��ر��ص�ي�ف��ة ب ��إزال��ة ك��اف��ة االع �ت��داءات‬ ‫ع �ل��ى �� �ش ��ارع امل� �ل ��ك ح �� �س�ين وخ��ا� �ص��ة‬ ‫مقابل �سوق خميم حطني‪ ،‬حيث متت‬ ‫ازال��ة ك��اف��ة ال�ع��رب��ات والب�سطات من‬ ‫ال�شارع لت�سهيل حركة ال�سيارات‪.‬‬ ‫و�أكد مت�صرف الر�صيفة حجازي‬ ‫ع �� �س��اف ان ه ��ذا االج� � ��راء ج ��اء ب�ن��اء‬ ‫ع �ل��ى ط �ل �ب��ات امل��واط �ن�ي�ن يف امل�ن�ط�ق��ة‬ ‫لتخفيف ازمة املوا�صالت خا�صة مع‬ ‫اقرتاب �شهر رم�ضان املبارك‪ ،‬م�شددا‬ ‫على ��ض��رورة ازال��ة كافة االع�ت��داءات‬ ‫م��ن ك��اف��ة ال���ش��وارع يف خمتلف احياء‬ ‫الر�صيفة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه ا� �ش��ار ك��ل م��ن رئ�ي����س‬ ‫جلنة بلدية الر�صيفة املهند�س عي�سى‬ ‫اجل�ع��اف��رة وم��دي��ر ��ش��رط��ة الر�صيفة‬ ‫ال �ع �ق �ي��د زي � ��اد ب��اك�ي�ر اىل ان آ�ل �ي��ات‬ ‫البلدية قامت بازالة كافة اال��تداءات‬ ‫ع�ل��ى � �ش��ارع امل �ل��ك ح���س�ين بالتن�سيق‬ ‫ب�ين املت�صرفية وال�ب�ل��دي��ة وم��دي��ري��ة‬ ‫ال�شرطة من اجل انهاء م�شكلة ازمة‬ ‫امل ��وا�� �ص�ل�ات وازال� � ��ة ك��اف��ة امل �ع �ي �ق��ات‬ ‫م� ��ن � � �ش� ��ارع امل� �ل ��ك ح �� �س�ي�ن وخ��ا� �ص��ة‬ ‫االع� �ت ��داءات يف منطقة ��س��وق خميم‬ ‫ح�ط�ين وا��ص�ب�ح��ت امل��داخ��ل مفتوحة‬ ‫وي�ستطيع كل مواطن التوقف ل�شراء‬ ‫احتياجات بكل �سهولة وي�سر‪.‬‬

‫ندوة حول املعالم األثرية يف «وادي الزرقاء»‬ ‫الزرقاء‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت جمعية "ن�شميات االردن" بالتعاون مغ‬ ‫احت��اد امل�ؤرخني ون��ادي ال�سياحة وال�تراث ال�شعبي‬ ‫يف اجل��ام�ع��ة الها�شمية ام�سية اك��ادمي�ي��ة تناولت‬ ‫االع�لان عن اكت�شاف عدد من املالمح التاريخية‬ ‫يف ال��زرق��اء وحت��دي��د مكان مقتل "عتيبة ب��ن ابي‬ ‫لهب"‪.‬‬ ‫و أ���ش��ار الباحث الدكتور عبد العزيز حممود‬ ‫خ�لال االم�سية ان نهر ال��زرق��اء �ضم العديد من‬ ‫االماكن التاريخية والرتاثية املنبثقة عن ح�ضارات‬ ‫مهمة‪ ،‬م�شريا اىل �أهمية احياء ه��ذا ال�تراث من‬ ‫خالل ت�أهيل الوادي واحلد من التلوث فيه‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ت�أهيل املكان واالن�سان وتعزيز الوعي بالرتاث‬ ‫واحل�ضارات املندثرة‪.‬‬

‫وبني الباحث الدكتور حممد وهيب ان فريقا‬ ‫م��ن ا� �س��ات��ذة الآث� ��ار وال �ت��اري��خ واالن�ثروب��ول��وج�ي��ا‬ ‫متكنوا من اكت�شاف املوقع ال��ذي قتل فيه عتيبة‬ ‫بن ابي لهب اثر دعاء النبي الكرمي عليه‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ان الدرا�سات املتعلقة باكت�شاف موقع ا�سد اهلل‬ ‫اكتملت‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض الدكتور وهيب‪ ،‬امل�شرف الرئي�س‬ ‫ع �ل��ى م �� �ش��روع االك� �ت� ��� �ش ��اف‪ ،‬الأدل � � ��ة وال�ب�راه�ي�ن‬ ‫وال��رح��ال��ة ال��ذي��ن دون� ��وا وق ��وع ت�ل��ك احل��ادث��ة يف‬ ‫وادي الزرقاء مثل اجلزبري يف كتابه درر الفرائد‬ ‫وب�ك�بري��ت يف كتابه (رح�ل��ة ال�صيف وال���ش�ت��اء)‪ ،‬اذ‬ ‫ا�شاروا اىل الطريق الذي مير بجوار وادي الزرقاء‬ ‫املتميز بعذوبة مياهه والذي كانت ت�سلكه القوافل‬ ‫التجارية من مكة املكرمة واملدينة املنورة اىل بالد‬ ‫ال�شام عرب وادي الزرقاء‪.‬‬

‫نعي فاضل‬ ‫«يا �أ ّيتها ال ّنف�س املطمئ ّنة ارجعي �إىل ر ّبك را�ضية مر�ض ّية فادخلي يف عبادي وادخلي ج ّنتي»‬

‫تنعى عائلة عبداللـه‬ ‫وعنهم عبدالكرمي عا�شور و�أوالده و�أن�سبا�ؤه‬ ‫املرحوم بإذن اهلل تعاىل‬

‫شاكر عاشور علي عبداهلل‬

‫الذي انتقل �إىل رحمته تعاىل يوم �أم�س‬ ‫و�سي�ش ّيع جثمانه الطاهر �إىل مثواه الأخري اليوم بعد �صالة الظهر‪،‬‬ ‫من م�سجد الكالوتي يف الرابية �إىل مقربة �سحاب‬ ‫تقبل التعازي يف منزل املرحوم الكائن يف الرابية بجانب مسجد الكالوتي‬

‫إنا هلل وإنا إليه راجعون‬


‫‪6‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫يلتقي وفد م�ساعدي �أع�ضاء الكوجنر�س الأمريكي‬

‫امللك يؤكد على ضرورة إيجاد حل سياسي انتقالي يف سوريا‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫التقى امللك عبداهلل الثاين �أم�س الثالثاء‬ ‫وف��د م�ساعدي �أع�ضاء الكوجنر�س الأمريكي‬ ‫ال��ذي ي��زور الأردن حاليا‪ ،‬وبحث امللك معهم‬ ‫العالقات الثنائية‪ ،‬وتطور الأو�ضاع يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��ر���ض امل� �ل ��ك خ�ل��ال ال �ل �ق ��اء آ�خ ��ر‬ ‫م���س�ت�ج��دات الأزم � ��ة ال �� �س��وري��ة‪ ،‬وم ��ا يتحمله‬ ‫الأردن من �أعباء متزايدة على موارده املحدودة‬ ‫نتيجة ال�ت��دف��ق الكبري لالجئني ال�سوريني‪،‬‬ ‫جمددا الت�أكيد على �ضرورة �إيجاد حل �سيا�سي‬ ‫انتقايل �شامل‪ ،‬مبا ي�ضمن وقف العنف و�إراقة‬ ‫الدماء‪ ،‬ويحافظ على وح��دة �سوريا و�شعبها‪،‬‬ ‫ويجنب املنطقة التداعيات اخلطرية ال�ستمرار‬ ‫الأزمة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بجهود حتقيق ال�سالم‪� ،‬أكد‬ ‫امللك ال��دور القيادي الأمريكي يف هذا ال�ش�أن‪،‬‬ ‫و�ضرورة تكثيف اجلهود الدولية لإعادة �إطالق‬ ‫املفاو�ضات بني الفل�سطينيني والإ�سرائيليني‪،‬‬

‫ا�ستنادا �إىل حل الدولتني‪ ،‬و�صوال �إىل �إقامة‬ ‫ال��دول��ة الفل�سطينية امل�ستقلة ال �ت��ي تعي�ش‬ ‫ب�سالم �إىل جانب �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫وت �ط��رق امل�ل��ك خ�ل�ال ال�ل�ق��اء‪� ،‬إىل ب��رام��ج‬ ‫وخطط الإ�صالح ال�شامل امل�ستمرة يف اململكة‬ ‫مبا يحقق م�ستقبال �أف�ضل جلميع الأردنيني‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دا �أن الأردن ح��ري ����ص ع �ل��ى �أن ي�سري‬ ‫ا إل�� �ص�ل�اح االق �ت �� �ص��ادي يف م � ��وازاة الإ� �ص�ل�اح‬ ‫ال�سيا�سي ال ��ذي ي��ر��س��خ ال�ن�ه��ج ال��دمي�ق��راط��ي‬ ‫والتعددية وتو�سيع امل�شاركة ال�شعبية يف �صنع‬ ‫القرار‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت �ه��م‪ ،‬ث �م��ن م �� �س��اع��دو أ�ع �� �ض��اء‬ ‫ال �ك��وجن��ر���س ج �ه��ود امل �ل��ك يف �إر� � �س ��اء ا ألم ��ن‬ ‫وال�سالم يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬وقيادته‬ ‫جلهود الإ�صالح يف اململكة‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر ال �ل �ق��اء رئ �ي ����س ال ��دي ��وان امل�ل�ك��ي‬ ‫ال�ه��ا��ش�م��ي ال��دك �ت��ور ف��اي��ز ال �ط��راون��ة‪ ،‬وم��دي��ر‬ ‫مكتب امللك عماد فاخوري‪ ،‬وال�سفري الأمريكي‬ ‫يف عمان �ستيوارت جونز‪.‬‬

‫البشتاوي رئيسا‬ ‫للجمعية األردنية‬ ‫إلعجاز القرآن‬ ‫والسنة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اجلمعية الأردنية لإعجاز‬ ‫ال�ق��ر�آن وال�سنة‪ ،‬ورد �سهوا �أن‬ ‫ال�ف��ائ��ز مبن�صب ال��رئ�ي����س هو‬ ‫ح� ��ازم ال �ب �� �ش �ت��اوي وال���ص�ح�ي��ح‬ ‫املهند�س حامت الب�شتاوي‪ .‬لذا‬ ‫اقت�ضي التنويه‪.‬‬

‫امللك خالل لقائه وفد الكوجنر�س االمريكي‬

‫‪ 100‬مليون دوالر قيمة املساعدات املقدمة من الحملة‬ ‫الوطنية السعودية لالجئني السوريني‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫ب �ل �غ��ت ق �ي �م��ة امل� ��� �س ��اع ��دات‬ ‫الإي��وائ �ي��ة وال�غ��ذائ�ي��ة والطبية‬ ‫ال�ت��ي قدمتها احلملة الوطنية‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة ل�ن���ص��رة ال�لاج�ئ�ين‬ ‫ال�سوريني يف الأردن‪ ،‬وللتخفيف‬ ‫م��ن االن�ع�ك��ا��س��ات ال�سلبية التي‬ ‫طالت جلوءهم اىل الأردن منذ‬ ‫ع�شرة �شهور حوايل ‪ 100‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر مكتب احلملة‬

‫يف الأردن �سعد ال�سويد لوكالة‬ ‫الأن �ب��اء الأردن �ي��ة �إن ال�سعودية‬ ‫ت�سعى جاهدة اىل تخفيف حدة‬ ‫ال�ل�ج��وء على ال���س��وري�ين الذين‬ ‫ع�ب�روا احل� ��دود الأردن� �ي ��ة طلبا‬ ‫ل�ل�أم��ن وا ألم ��ان يف الأردن‪� ،‬إث��ر‬ ‫ا ألح��داث العنيفة التي ت�شهدها‬ ‫�سوريا منذ ما يزيد على عامني‪،‬‬ ‫م�ع�ت�برا ان م���س��اع��دات اجل��ان��ب‬ ‫ال�سعودي جاءت لتخفيف الكلفة‬ ‫على ال��دول��ة االردن �ي��ة م��ن جهة‬ ‫وم�ساعدة الالجئني ال�سوريني‬

‫من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�سويد اىل و�صول‬ ‫ق��واف��ل �إغ��اث��ة �سعودية لل��أردن‬ ‫يف وق��ت ��س��اب��ق م�ك��ون��ة م��ن ‪238‬‬ ‫�شاحنة حمولة كل منها ‪ 30‬طنا‪،‬‬ ‫حمملة مبختلف املواد الغذائية‬ ‫وال� �ت� �م ��وي� �ن� �ي ��ة وال� �ب� �ط ��ان� �ي ��ات‬ ‫وم�لاب ����س وم �ي��اه ��ض�م��ن حملة‬ ‫اجل�سر الإغاثي‪ ،‬مبينا ان كوادر‬ ‫احل �م �ل��ة ب � ��د�أت ب �ت��وزي �ع �ه��ا على‬ ‫ال�ل�اج �ئ�ي�ن ال �� �س��وري��ن يف ك��اف��ة‬ ‫مناطق االردن‪.‬‬

‫وق��ال "�إن احلملة الوطنية‬ ‫ال �� �س �ع��ودي��ة ل �ن �� �ص��رة الأ� �ش �ق ��اء‬ ‫ال�سوريني يف الأردن زودت خميم‬ ‫ال��زع�تري ال�شهر احل��ايل بنحو‬ ‫‪ 40‬وح � ��دة ��س�ك�ن�ي��ة (ك� ��ارف� ��ان)‪،‬‬ ‫��ض�م��ن ال�برن��ام��ج ال ��ذي تنفذه‬ ‫لتوفري ال�سكن املنا�سب‪.‬‬

‫و أ���ض��اف ان ه��ذه الكرفانات‬ ‫ت� ��أت ��ي � �ض �م��ن االت �ف��اق �ي��ة ال �ت��ي‬ ‫وق � �ع � �ت � �ه� ��ا احل � �م � �ل� ��ة ل � �ت ��زوي ��د‬ ‫امل � �خ � �ي� ��م ب� �ن� �ح ��و �أل � � � ��ف وح � ��دة‬ ‫� � �س � �ك � �ن � �ي ��ة(ك ��ارف ��ان)‪ ،‬ب �ت �ك �ل �ف��ة‬ ‫�إجمالية بلغت ‪ 9‬م�لاي�ين ري��ال‬ ‫� �س �ع��ودي؛ وذل� ��ك ع �ق��ب درا� �س��ة‬

‫إعالن صادر عن مراقب عام الشركات‬ ‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪)22‬‬ ‫ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن م��راق��ب ع��ام ال�شركات يف وزارة‬ ‫ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة م�أمون‬ ‫عكرو�ش ورامي عي�سوة وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت‬ ‫الرقم (‪ )74724‬بتاريخ ‪ 2005/3/6‬اعتباراً من تاريخ ن�شر هذا‬ ‫االعالن‪.‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال بدائرة مراقبة ال�شركات على‬ ‫الرقم ‪5600260‬‬

‫ال� ��و� � �ض� ��ع امل � � �ي� � ��داين ل �ل �م �خ �ي��م‬ ‫بالتوا�صل والتن�سيق مع عدد من‬ ‫املنظمات وامل�ؤ�س�سات الدولية يف‬ ‫اجل��ان��ب الإي��وائ��ي وف��ق املعايري‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫و�أو� � � � �ض� � � ��ح �أن� � � � ��ه مب ��وج ��ب‬ ‫االتفاقية يجري تزويد املخيم‬ ‫بنحو‪ 40‬وح��دة �سكنية(كارفان)‬ ‫ي��وم �ي��ا‪ ،‬وب ��واق ��ع ‪ 200‬ك ��ارف ��ان‬ ‫�أ� �س �ب��وع �ي��ا وح �ت��ى اجن� ��از ال �ع��دد‬ ‫امل �ط �ل��وب؛ ت��وا� �ص�لا م ��ع ج�ه��ود‬ ‫االغ��اث��ة و�إ��س�ه��ام��ا يف التخفيف‬ ‫م ��ن م �ع��ان��اة ال �� �س��وري�ي�ن داخ ��ل‬ ‫امل� �خ� �ي ��م‪ ،‬ل �ت �ح �� �س�ين ظ��روف �ه��م‬ ‫املعي�شية وتلبية حاجتهم املا�سة‬

‫لل�سكن املنا�سب‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ار ال �� �س��وي��د �إىل �أن‬ ‫عمليات ت��وزي��ع امل�ساعدات على‬ ‫ال�ل�اج� �ئ�ي�ن ال� ��� �س ��وري�ي�ن داخ� ��ل‬ ‫امل�خ�ي��م وخ��ارج��ه �ستجرى وف��ق‬ ‫ب� ��رن� ��ام� ��ج حم � � ��دد م � ��ن خ �ل�ال‬ ‫التن�سيق م��ع اجل �ه��ات املعنية؛‬ ‫لت�سهيل دخولها وتوزيعها على‬ ‫املخيمات واملواقع التي يتواجد‬ ‫فيها الالجئون ال�سوريون‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن خميم الزعرتي‬ ‫لالجئني ال�سوريني ي�ضم حاليا‬ ‫نحو ‪� 176‬ألف الجئ والجئة من‬ ‫بني نحو ن�صف مليون الجئ يف‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعــــــى‬ ‫عليــــــــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الأغوار ال�شمالية‬ ‫رقم الدعوى ‪)2010- 256 ( / 1-31‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ف � � ��ؤاد حم �م��د حم �م��ود‬ ‫عبيدات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫برهان عكرو�ش‬

‫‪ -1‬يو�سف ع�ب��داهلل يون�س �أب��و �سمرا ‪-2‬‬ ‫حنان عبداهلل يون�س �أبو �سمرا ‪� -3‬صفاء‬ ‫عبداهلل علي ال�شريدة ‪ -4‬ن��وال عبداهلل‬ ‫ي��ون ����س �أب� ��و � �س �م��را ‪ -5‬ي��ون ����س ع �ب��داهلل‬ ‫يون�س �أب��و �سمرا ‪ -6‬زي��د عبداهلل يون�س‬ ‫�أب��و �سمرا ‪ -7‬فريال عبداهلل يون�س �أبو‬ ‫�سمرا ‪ -8‬عماد عبداهلل يون�س �أبو �سمرا‬ ‫‪ -9‬اب��راه �ي��م ع �ب��داهلل ي��ون����س �أب ��و �سمرا‬ ‫‪ -10‬ح�ســـن عبداهلل يون�س �أبو �سمـرا ‪-11‬‬ ‫تغريـــــــد عبداهلل يونـــــــ�س �أبـــــو �سمـــــــرا‬ ‫‪ -12‬اب �ت �ه��اج ع �ب��داهلل ي��ون����س أ�ب ��و �سمرا‬ ‫‪ -13‬ب���ش��رى ع �ب��داهلل ي��ون����س أ�ب ��و �سمرا‬ ‫‪ -14‬مي�سون ع�ب��داهلل يون�س �أب��و �سمرا‬ ‫‪ -15‬فهمي عبداهلل يون�س �أبو �سمرا‬

‫االغوار ال�شمالية ‪� /‬سليخات ‪ /‬و�سط البلد‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم الأرب � �ع � ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2013/5/8‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع �ل��اه وال �ت ��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك امل��دع��ي‪:‬‬ ‫م�صطفى يون�س احمد ابو �سمره‬ ‫ف��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫ا ألح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة اخطار مزاودة‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عجلون‬

‫رقم الدعوى ‪)2009-1198( / 1-20‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪/‬القا�ضي‪ :‬اح�م��د يو�سف احمد‬ ‫حما�سنة‬ ‫ا�سم ال�شريك وعنوانه‪:‬‬

‫ا�سماعيل ر�شيد يعقوب علي‬

‫عجلون ‪ /‬كفرجنة‬ ‫يقت�ضي ح���ض��ورك ام ��ام حمكمة �صلح‬ ‫ح �ق��وق ع �ج �ل��ون خ �ل�ال خ�م���س��ة ع���ش��رة‬ ‫ي��وم��ا م��ن ت��اري��خ تبليغك ه��ذا االخ�ط��ار‬ ‫وذلك البداء فيما �إذا كنت ترغب ب�شراء‬ ‫احل�ص�ص غ�ير قابلة للق�سمة م��ع احد‬ ‫ال�شركاء يف قطعة االر�ض رقم ‪ 2‬حو�ض‬ ‫ال �ي��و� �س �ف �ي��ة رق� ��م ‪ 20‬ع �ل �م��ا ب� � ��أن م��وع��د‬ ‫اجلل�سة ال�ق��ادم��ة ي��وم االرب �ع��اء امل��واف��ق‬ ‫‪ 2013/5/8‬ال�ساعة‪ 9:00 :‬ف�إذا مل حت�ضر‬ ‫يف املوعد املحدد تنفذ يف حقك االحكام‬ ‫امل �ن �� �ص��و���ص ع �ل �ي �ه��ا يف ق ��ان ��ون ت�ق���س�ي��م‬ ‫االموال غري املنقولة امل�شرتكة‪.‬‬


‫إسـالمـيـات‬

‫‪7‬‬

‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫د‪ .‬حممد الدوي�ش‬

‫«يعلمون ظاهر ًا‬ ‫من الحياة الدنيا»‬ ‫ل�ق��د ذم اهلل ت �ب��ارك وت �ع��اىل ط��ائ�ف��ة م��ن ال�ن��ا���س ب ��أن‬ ‫علمهم بعيد عن علم الآخ��رة النافع لهم‪ ،‬بل نفى عنهم‬ ‫العلم فقال تعاىل }وعْ د اهلل ال يخلف اهلل وعده ولكن �أكرث‬ ‫النا�س اليعلمون‪ .‬يعلمون ظاهراً من احلياة الدنيا وهم‬ ‫عن الآخرة هم غافلون{‪.‬‬ ‫و�أخرب النبي �صلى اهلل عليه و�سلم عن حال فئة ممن‬ ‫يبغ�ضهم اهلل ت�ب��ارك وت�ع��اىل بقوله‪�« :‬إن اهلل يبغ�ض كل‬ ‫جعظري ج��واظ‪� ،‬سخاب يف الأ� �س��واق‪ ،‬جيفة بالليل حمار‬ ‫بالنهار‪ ،‬عامل بالدنيا جاهل بالآخرة» ( رواه البيهقي عن‬ ‫�أبي هريرة)‪.‬‬ ‫حني ت�ستمع �إىل ما يدور يف كثري من جمال�س امل�سلمني‬ ‫اليوم جتد طائفة ممن ينطبق عليهم هذا الو�صف‪ ،‬فحني‬ ‫ي�أخذون باحلديث عن أ�م��ر من أ�م��ور الدنيا فهم ميلكون‬ ‫ر�صيدا من املعلومات‪ ،‬ورمبا يتحدثون بالأرقام الدقيقة‬ ‫عن كثري من الظواهر‪ ،‬وحني تنق�ص �أحدهم معلومة‪� ،‬أو‬ ‫يخطئ فيها ي�صحح له ذل��ك طائفة من �أ�صحابه‪ .‬لكنك‬ ‫جتد ال�شخ�ص نف�سه يجهل حكما بدهياً من �أحكام الطهارة‬ ‫�أو ال�صالة �أو الزكاة �أو ال�صيام‪ ،‬وكثرياً مايرتتب على هذا‬ ‫احلكم الذي يجهله �صحة العبادة وبطالنها‪� .‬إنه يحفظ‬ ‫م��ن �أ��س�م��اء ال�سا�سة وي�ع��ي م��ن أ�خ�ب��اره��م ‪ -‬وك�ث�ير منهم‬ ‫ممن اليدين بالإ�سالم ‪� -‬أ�ضعاف ما يعيه من �أخبار و�سري‬ ‫�أ�صحاب النبي �صلى اهلل عليه و�سلم و�سلف الأمة ال�صالح!‬ ‫والأده��ى من ذلك �أن ه�ؤالء يحظون باالحرتام والتقدير‬ ‫م��ن ع��ام��ة امل�سلمني‪ ،‬ويعدونهم م��ن أ�ه��ل ال��وع��ي والفكر‬ ‫والر�أي‪� .‬أفال ي�صدق على �أمثال ه�ؤالء �أنهم يعلمون ظاهرا‬ ‫من احلياة الدنيا ويغفلون عن الآخرة؟‬ ‫�إن انت�شار الوعي بني امل�سلمني �أمر مطلوب‪ ،‬واجلهل‬ ‫مذموم يف الفطر ال�سليمة والعقول امل�ستقيمة قبل �أن يرد‬ ‫ذم��ه يف ال�شرع‪ ،‬ومعرفة امل�سلمني ملا ي��دور يف واقعهم وما‬ ‫يجري حولهم مطلب له �أهميته‪ ،‬لكن االعرتا�ض ين�صب‬ ‫على �سيطرة هذه الأمور على النا�س وجهلهم ب�أمر الآخرة‪،‬‬ ‫بل ا�ستهانتهم مبا ي�ؤدي �إليها ويدل عليها‪ ،‬واعتبارهم �أن‬ ‫العلم بها من �ش�ؤون الوعاظ الذين يحتاج النا�س �إليهم‬ ‫�أحياناً ب�شرط �أال يطول حديثهم واليتجاوز نطاق الوعظ‬ ‫والإر� �ش��اد‪� ،‬أم��ا أ�ه��ل الفكر وال ��ر�أي فلهم ��ش��أن آ�خ��ر‪ ،‬ولغة‬ ‫�أخرى يف احلديث والتفكري‪� .‬إننا بحاجة �إىل �أن نحيي علوم‬ ‫الآخرة وما يدل على اهلل تبارك وتعاىل من العلم النافع‪،‬‬ ‫ومن و�سائل ذلك‪:‬‬ ‫ االهتمام بهذه العلوم النافعة و إ�ع�ط�ا�ؤه��ا منزلتها‬‫الالئقة‪.‬‬ ‫ �أن ن�سعى ال�ستثمار املجال�س العامة باحلديث عما‬‫يفيد النا�س من هذه العلوم‪ ،‬بدال من ا�ستطراد النا�س يف‬ ‫احلديث فيما ال يغني وال يفيد‪.‬‬ ‫ االع�ت�ن��اء بربط ال�ظ��واه��ر االجتماعية والإن�سانية‬‫بال�سنن الربانية وال�ق��واع��د ال�شرعية‪ ،‬وا�ستثمار حديث‬ ‫النا�س يف ذلك بالت�أكيد على هذه املعاين؛ فحني يتحدثون‬ ‫عن �صور من الرتف والرثاء‪ ،‬نع ِّقب على ذلك ببيان منزلة‬ ‫الدنيا م��ن الآخ��رة و�ض�آلة متاعها‪ ،‬ونبني عاقبة ال�ترف‬ ‫و أ�ث ��ره على ال�ن��ا���س‪ ،‬وح�ين ي�ج��ري احل��دي��ث ح��ول م�شكلة‬ ‫اجتماعية �أو ك��ارث��ة وم�صيبة فيجدر �أن نعلق على ذلك‬ ‫ببيان �أ�سباب ه��ذه الظواهر وتف�سريها من خ�لال ال�سنن‬ ‫الربانية… وهكذا‪.‬‬ ‫ ال ب ��د م ��ن ال �ت �ف �ك�ير ب�ت���س�ه�ي��ل ال �ع �ل��وم ال���ش��رع�ي��ة‬‫وتقدميها للنا�س‪ ،‬وبخا�صة العلوم ال�ضرورية التي تتوقف‬ ‫عليها �صحة عباداتهم ومعامالتهم‪ ،‬وال بد من ا�ستثمار‬ ‫منتجات التقنية املعا�صرة‪ ،‬وتقدم و�سائل االت�صاالت ونقل‬ ‫املعلومات‪.‬‬

‫أريد حالً‬ ‫بني الجامعة والزواج‬ ‫�أجاب عليه‪� :‬سعيد بن مفرح القحطاين‬ ‫ال�س�ؤال‪� :‬أنا طالب جامعي �أريد الزواج‪ ،‬لكن �أهلي يقولون يل‬ ‫بحجة الوظيفة‪ ،‬و�أن البنت التي‬ ‫عندما تكمل اجلامعة نزوجك؛ َّ‬ ‫�سوف �أتزوجها قد تعريين مب�صروف وال��دي يل و أ�ن��ا يف اجلامعة‪.‬‬ ‫�أر�شدوين م�أجورين‪.‬‬ ‫اجلواب‪� :‬أ�س�أل اهلل �أن يرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى‪.‬‬ ‫�أخ��ي الفا�ضل‪ :‬طلبك للزواج يف هذا ال�سن يدل على حر�صك‬ ‫على �إعفاف نف�سك‪ ،‬والزواج من الأهداف العظيمة‪ ،‬وهو ‪ -‬بال �شك‬ ‫ هدف نبيل‪ ،‬ولكن ما ذكرت من رف�ض الأهل لهذا الأمر خ�صو�صا‬‫و أ�ن��ك يف املرحلة اجلامعية يرجع �إىل ق��درة الأه��ل على تزويجك‪،‬‬ ‫وت��أم�ين متطلبات احلياة الآن وم��ا بعد ال ��زواج‪ ،‬لأن��ه ‪ -‬بال �شك ‪-‬‬ ‫�ستكون هناك م�س�ؤوليات مناطة بك بعد ال��زواج‪ ،‬وقد ال ي�ستطيع‬ ‫الأه��ل توفري تلك االحتياجات مما قد ينتج عنه م�شكالت بينك‬ ‫وب�ين �أه�ل��ك‪ .‬ويف حالة ق��درة الأه��ل على ذل��ك ومعار�ضتهم لهذه‬ ‫الفكرة حاليا فقد ينتج عنه م��ا ينتج ع��ن الأول‪� ،‬إال �أن ت�ستطيع‬ ‫�إقناعهم وتقبلهم للأمر‪ ،‬و�إذا مل يح�صل هذا ففي هذه احلالة يجب‬ ‫مراعاة احلال‪ ،‬واملوازنة بني امل�صلحة واملف�سدة‪ ،‬واعلم �أنه البد من‬ ‫التفكري يف املو�ضوع جيدا‪.‬‬ ‫وب�لا �شك �ستبقى الرغبة يف ال��زواج واخل��وف على نف�سك من‬ ‫الفتنة‪ ،‬ولكن �أو�صيك يف حالة عدم القدرة على حتقيق الأمر ب�أمور‪:‬‬ ‫ اجل�أ �إىل اهلل عز وجل بالدعاء �أن يهيئ لك من �أمرك ر�شدا‪.‬‬‫ ان�شغل بدرا�ستك وطموحك‪ ،‬وح��اول حتقيق �أك�بر ق��در من‬‫التفوق والتميز‪.‬‬ ‫ ا�صرف تفكريك عن هذا الأمر‪ ،‬واعلم �أنك ل�ست وحدك الذي‬‫ترغب الزواج‪ ،‬فكل ال�شباب يرغبون الزواج‪ ،‬ولكن مينعهم مثل الذي‬ ‫منعك‪ ،‬ولكل �إن�سان ظروفه‪ ،‬فا�صرب وجتاوز هذه الظروف‪.‬‬ ‫ ابتعد عن مواطن الفنت‪ ،‬واحفظ ب�صرك‪ ،‬وا�ست�شعر الأجر‬‫العظيم والثواب اجلزيل‪.‬‬ ‫ عليك بال�صوم‪ ،‬فهو و�صية الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬‫حيث ق��ال‪( :‬ي��ا مع�شر ال�شباب من ا�ستطاع منكم الباءة فليتزوج‪،‬‬ ‫فمن مل ي�ستطع فعليه بال�صوم ف�إنه له وجاء)‪.‬‬ ‫�أ�س�أل اهلل لك التوفيق وال�سداد واهلل �أعلم‪.‬‬ ‫عن «الإ�سالم اليوم»‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫إضاءات‬

‫آداب االختالف بني العاملني‬ ‫لإلسالم‬ ‫د‪ .‬عبد الرحمن الرب‬ ‫الرا�صد للواقع ال�سيا�سي امل�صري ال ميكنه �أن يتجاهل حالة االختالف التي تتزايد ُ�ش َّق ُتها‬ ‫بني الإخوان امل�سلمني وحزب احلرية والعدالة من جهة‪ ،‬وبني الدعوة ال�سلفية ال�سكندرية‬ ‫وحزب النور من جهة �أخرى‪ ،‬وهو �أمر ي�ؤمل‪ -‬بال �شك‪ -‬املحبني واملنا�صرين للم�شروع الإ�سالمي‬ ‫الذين يتمنون خمل�صني �أن يكون التوا�صل �أوثق‪ ،‬والتعاون �أقوى بني �أكرب ف�صيلني يتبنون‬ ‫امل�شروع الإ�سالمي‪ ،‬وهو �أمل يراود جميع العاملني للإ�سالم والداعني لل�شريعة‪ ،‬وثمة جهود‬ ‫ال تنقطع للتقريب والتوافق بني كل الداعني لتطبيق ال�شريعة الإ�سالمية‪ ،‬وهي جهود تنجح‬ ‫حين ًا وتتعرث �أحيان ًا‪ ،‬ول�ست ب�صدد احلديث عن �أ�سباب التعرث‪ ،‬وال من هواة نرث امللح على اجلرح‪،‬‬ ‫واهتمامي دائم ًا ��و�ضع املراهم لتحقيق التعايف‪ ،‬ويقيني ب�أن النجاح �إن �شاء اهلل �سيكون حليف‬ ‫ال�صادقني املخل�صني العاملني على التقارب والإ�صالح والتعاون على الرب والتقوى‪.‬‬

‫ولكني يف ه��ذا املقال �أذك��ر نف�سي و إ�خ��واين يف‬ ‫كل الف�صائل الإ�سالمية بتطبيق بع�ض ما يعلمه‬ ‫اجلميع ع��ن �آداب االخ�ت�لاف والأ� �ص��ول ال�شرعية‬ ‫والأخالقية للتعامل عند االختالف‪ ،‬حتى ال ننجر‬ ‫�إىل ما يريده خ�صوم م�شروعنا الإ�سالمي‪ ،‬وحتى‬ ‫ال ي�ستخدم الراف�ضون مل�شروعنا بع�ضنا �ضد بع�ض‪،‬‬ ‫ثم نندم بعد ف��وات الأوان‪ ،‬وهاكم أ�ه��م ما �أذك��ر به‬ ‫نف�سي و�إخواين جميعاً‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أن نقتدي ب�أئمة الإ�سالم العظام الذين‬ ‫ك��ان��وا رج ��ال ��ص��دق و ُع � ُم��د إ�خ�لا���ص وط�ل�اب حق‬ ‫و أ�ن���ص��ار حقيقة‪ ،‬و�أن يكون رائ��دن��ا جميعاً حتري‬ ‫احلق وتوخي ال�صواب بنية خمل�صة‪ ،‬ولي�س ال�سعي‬ ‫وراء مكا�سب حزبية �أو �شخ�صية ه��ي بال�ضرورة‬ ‫زائلة‪ ،‬وليكن دعا�ؤنا عند االختالف «اللهم اهدنا‬ ‫ملا اختلف فيه من احلق ب�إذنك �إنك تهدي من ت�شاء‬ ‫�إىل �صراط م�ستقيم»‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬ال بد �أن ن��درك �أن االختالف يف الفهم‬ ‫واال�ستنباط أ�م��ر طبيعي‪ ،‬وم��ن واج�ب�ن��ا التما�س‬ ‫ال �ع��ذر ل�ل�م�خ��ال��ف �إن غ��اب��ت ع�ن��ه ب�ع����ض احل�ق��ائ��ق‬ ‫�أو الأدل� � ��ة‪ ،‬وي�ن�ب�غ��ي �أن ن�ل�ت��زم ب ��اح�ت�رام وت��وق�ير‬ ‫املجتهدين يف امل�سائل الفرعية مهما اختلفنا معهم‪،‬‬ ‫م��ن غ�ير ت�سفيه وال حتقري وال ت�صيد للأخطاء‬ ‫والزالت العار�ضة‪ ،‬وعدم املبالغة يف تعظيم ال�شيوخ‬ ‫الأقرب �إىل القلب �أو املذهب �أو اجلماعة‪� ،‬أو املبالغة‬ ‫يف ت�ضخيم �أخطاء ال�شيوخ املخالفني على ح�ساب‬ ‫احلق‪.‬‬ ‫ث��ال �ث �اً‪� :‬أن ك��ل ع ��امل وك ��ل جم�ت�ه��د يف ف��روع‬ ‫ال���ش��ري�ع��ة ي � ؤ�خ��ذ م��ن ق��ول��ه وي�ت�رك �إال ال���ص��ادق‬ ‫امل�صدوق والنبي املع�صوم �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫وح�ين ن��أخ��ذ ب��ر�أي بع�ض املجتهدين ون�ترك ر�أي‬ ‫غريه فلي�س ذلك انتقا�صاً من ف�ضل من خالفناه‪،‬‬

‫وال يجوز لنا �أن نطعن فيمن خالفه �أو ننتق�صه �أو‬ ‫نهون من قيمته �أو نحط من قدره‪ ،‬ف�إن ذلك مناف‬ ‫للعدل والإن�صاف و�إح�سان الظن به الذي دعت �إليه‬ ‫ال�شريعة } َو اَل يَج ِر َم َّن ُكم َ�ش َن� ُآن َقو ٍم َعلَى �أَ اَّل َتعدِ ُلوا‬ ‫اعدِ ُلوا هُ َو أَ�ق� َر ُب لِل َّتقوَى{ (املائدة‪ )8 :‬وغاية ما‬ ‫ميكن �أن يقال فيه‪� :‬إنه اجتهاد �إن �أ�صاب �صاحبه‬ ‫فله �أجران‪ ،‬و�إن �أخط�أ فله �أجر واحد‪.‬‬ ‫راب �ع �اً‪� :‬أن ن�ل�ت��زم ن�ه��ج الأئ �م��ة ال �ك��رام ال��ذي��ن‬ ‫ما كانوا ي�ترددون يف الرجوع عن ال��ر�أي �إذا ظهر‬ ‫لهم خط�ؤه‪ ،‬وال يجدون �أدن��ى غ�ضا�ضة يف �إع�لان‬ ‫خطئهم والرجوع �إىل ما ظهر �صوابه‪ ،‬وعلينا �أن‬ ‫نتبنى عمل ّياً املقولة ال�ت��ي ت��وات��رت عنهم‪« :‬ر�أي��ي‬ ‫��ص��واب يحتمل اخل�ط��أ ور�أي غ�يري خط�أ يحتمل‬ ‫ال���ص��واب» ولي�س منا أ�ح��د أ�ع�ط��اه اهلل موثقاً من‬ ‫الغلط �أو �أم��ا ًن��ا م��ن اخل�ط��أ‪ ،‬ب��ل و�صف اهلل عباده‬ ‫بالعجز واحل��اج��ة وو�صفهم بال�ضعف والعجلة }‬ ‫�ان � َ��ض� ِع�ي�ف�اً{ (ال�ن���س��اء‪ُ )28 :‬‬ ‫َو ُخ � ِل � َق ا ِلإن ��� َ�س� ُ‬ ‫}خ� ِل� َق‬ ‫ن�س ُان مِ ن ع ََجلٍ { (الأنبياء‪َ } )37 :‬و َفو َق ُك ِّل ذِي‬ ‫الإِ َ‬ ‫عِ ٍلم َعلِي ٌم{ (يو�سف‪.)76 :‬‬ ‫ومن ثم فال �ضري �أن يرجع الإن�سان �أو يرجع‬ ‫احلزب عن ر�أيه �إذا ثبت له �أن ال�صواب على خالفه‪،‬‬ ‫وم��ن �أروع ما و�صلنا من ذل��ك‪ :‬ما ذك��ره القا�ضي‬ ‫ع�ي��ا���ض ب��ن م��و��س��ى ال� َي�ح�� ُ��ص� ِب��ي ع��ن أ�ب ��ي يو�سف‬ ‫القا�ضي وحممد بن احل�سن �صاحبي أ�ب��ي حنيفة‬ ‫ونا�شري مذهبه يف العاملني‪� ،‬أنهما رجعا عن ثلث‬ ‫مذهب �شيخهما �أبي حنيفة‪ ،‬حني ر�أيا الدليل على‬ ‫خ�لاف ق��ول �إم��ام�ه�م��ا‪ ،‬ولي�س ذل��ك ب�ق��ادح يف أ�ب��ي‬ ‫حنيفة وال يف تلميذيه املباركني‪ ،‬ف�إن ما ظهر لهما‬ ‫من الأدلة لو اطلع عليه �أبو حنيفة لقال به‪.‬‬ ‫لكل ه��ذا مل يكن اخ�ت�لاف ال�سلف داع�ي�اً �إىل‬ ‫الفرقة وال باعثا على القطيعة وال دافعا �إىل ال�سب‬

‫�أو ال�شتم �أو التجهيل والت�سفيه والتحقري‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن التف�سيق والتبديع والت�ضليل‪ ،‬بل غاية ما كان‬ ‫ي��دور يف �صدر الواحد منهم �أن خمالفه �أخط�أ يف‬ ‫تلك امل�س�ألة ال يف كل امل�سائل‪.‬‬ ‫خام�ساً‪� :‬أن نحر�ص على انتقاء �أف�ضل الألفاظ‬ ‫للتعبري عن �آرائنا ومواقفنا‪ ،‬دون التعر�ض بالإ�ساءة‬ ‫�أو التحقري ملوقف املخالف �أو الطعن يف دينه‪ ،‬ومَن‬ ‫ا�س ُح�سناً{‬ ‫أ�ولىَ منا بقول اهلل تعاىل‪َ } :‬و ُقو ُلوا لِل َّن ِ‬ ‫(ال �ب �ق��رة‪)83 :‬؟ وم ��ن �أح ��ق م�ن��ا ب�ت�ط�ب�ي��ق الأم ��ر‬ ‫الإل�ه��ي‪َ } :‬و اَل َت�س َتوِي ا َ‬ ‫ال�س ِّي َئ ُة اد َف��ع‬ ‫حل َ�س َن ُة َو اَل َّ‬ ‫َ‬ ‫ح�سنُ َف ِ�إ َذا ا َّلذِ ي بَي َن َك َوبَي َن ُه َعدَا َو ٌة َك�أ َّن ُه‬ ‫بِا َّلتِي هِ َي أَ� َ‬ ‫َوليِ ٌّ َحمِ ي ٌم{ (ف�صلت‪)34 :‬؟‬ ‫و�إذا كان القر�آن قد علمنا �أن نقول للم�شركني‬ ‫الذين ال ري��ب يف �أنهم على باطل } َو ِ إ� َّن ��ا أَ�و �إِ َّي��ا ُك��م‬ ‫َل َعلَى هُ دًى �أَو فيِ َ�ضلاَ لٍ ُم ِبنيٍ‪ُ .‬قل اَل ُت�س�أَ ُلو َن َع َّما‬ ‫�أَج َرم َنا َو اَل ُن�س�أَ ُل َع َّما َتع َم ُلو َن{ (�سب�أ‪،)25 ،24 :‬‬ ‫وعلينا �أن نت�أمل الأدب ال��راق��ي العايل ال��ذي كان‬ ‫يتخاطب به �أئمتنا الأعالم فيما بينهم يف امل�سائل‬ ‫التي اختلفوا فيها‪.‬‬ ‫�ساد�ساً‪� :‬أال يدفعنا االختالف يف �أي م�س�ألة �إىل‬ ‫التباغ�ض �أو �إع�لان الغ�ضب �ضد بع�ضنا البع�ض‪،‬‬ ‫قال الذهبي يف �سري �أعالم النبالء‪ :‬قال يون�س بن‬ ‫عبد الأعلى ال�صديف‪ :‬ما ر�أيت �أعق َل من ال�شافعي!‬ ‫ناظر ُته يوماً يف م�س�ألة ثم افرتقنا‪ ،‬ولقيني ف�أخذ‬ ‫بيدي ثم ق��ال‪ :‬يا أ�ب��ا مو�سى‪� ،‬أال ي�ستقيم �أن نكون‬ ‫�إخوانا و�إن مل نتفق يف م�س�ألة؟!‬ ‫ق��ال الذهبي‪ :‬قلت ه��ذا ي��دل على كمال عقل‬ ‫هذا الإمام وفقه نف�سه فما زال النظراء يختلفون‪.‬‬ ‫وق��ال أ�ح�م��د ب��ن حنبل‪ :‬مل يعرب اجل�سر �إىل‬ ‫خرا�سان مثل �إ�سحاق بن راهويه و�إن كان يخالفنا‬ ‫يف �أ�شياء‪ ،‬ف�إن النا�س ال يزال يخالف بع�ضهم بع�ضاً‪.‬‬

‫وعن العبا�س بن عبد العظيم العنربي قال‪:‬‬ ‫كنت عند �أحمد بن حنبل وج��اءه علي بن املديني‬ ‫راكباً على داب��ة‪ ،‬ق��ال‪ :‬فتناظرا يف ال�شهادة (يعني‬ ‫ال�شهادة باجلنة ملن �شهد بدرا واحلديبية وملن جاء‬ ‫ن�ص يف ا�ستحقاقه اجل�ن��ة) وارت�ف�ع��ت �أ�صواتهما‪،‬‬ ‫ح�ت��ى خ �ف��تُ �أن ي�ق��ع بينهما ج �ف��اء‪ ،‬وك ��ان �أح�م��د‬ ‫علي‬ ‫ي��رى ال�شهادة وع�ل� ٌّ�ي ي��أب��ى وي��دف��ع‪ ،‬فلما �أراد ٌّ‬ ‫َ‬ ‫االن�صراف قام �أحمد ف�أخذ بركابه‪.‬‬ ‫وع��ن ع�ب��د ال�ع��زي��ز ب��ن حم�م��د ق ��ال‪ :‬ر أ�ي ��ت أ�ب��ا‬ ‫حنيفة ومالك بن �أن�س يف م�سجد ر�سول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم بعد �صالة الع�شاء الآخ��رة‪ ،‬وهما‬ ‫يتذاكران ويتدار�سان‪ ،‬حتى �إذا وقف �أحدهما على‬ ‫القول الذي قال به �صاحبه �أم�سك الآخر من غري‬ ‫تعنيف وال مَ َ‬ ‫تعُّرٍ وال تخطئة‪ ،‬حتى ي�صليا الغداة‬ ‫(يعني الفجر) يف جمل�سهما ذلك‪.‬‬ ‫وقال ابن مهدي‪ :‬كنا يف جنازة ف�س�ألت احل�سن‬ ‫بن عبد اهلل العنربي عن م�س�ألة فغلط فيها فقلت‬ ‫ُ‬ ‫القول فيها ك��ذا وك��ذا‪ .‬ف�أطرق‬ ‫ل��ه‪� :‬أ�صلحك اهلل!‬ ‫�ساعة ثم رفع ر�أ�سه فقال‪� :‬إذاً �أرجع و�أنا �صاغر‪ َ ،‬ألنَ‬ ‫�أك��ون َذ َنباً يف احلق �أح� ُّ�ب �إ َّ‬ ‫يل من �أن �أك��ون ر�أ�ساً يف‬ ‫الباطل‪.‬‬ ‫وختاماً‪ :‬فلنتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر‬ ‫بع�ضنا بع�ضاً فيما اختلفنا ف�ي��ه‪ ،‬وليكن احل��وار‬ ‫اجل � ��اد وال� ��� �ص ��ادق وق �� �ص��د ال ��و�� �ص ��ول �إىل احل��ق‬ ‫وال�صواب �سبيلنا لتحرير اخلالف والتعامل معه‪.‬‬ ‫�أعلم �أين مل �أكتب جديداً يف هذا املقال‪ ،‬لكني‬ ‫�أردت ال�ت��ذك�ير لنف�سي ولإخ� ��واين يف ك��ل ف�صائل‬ ‫ل���س�لام العظيم يف ه��ذا ال�ظ��رف الدقيق‬ ‫العمل ل� إ‬ ‫ال��ذي مت��ر ب��ه �أم�ت�ن��ا‪ ،‬لعل اهلل ي�ستخدمنا جميعاً‬ ‫ل�ن���ص��رة دي �ن��ه وت�ط�ب�ي��ق ��ش��ري�ع�ت��ه و إ�ع �ل��اء راي �ت��ه‪،‬‬ ‫والذكرى تنفع امل�ؤمنني‪.‬‬

‫موجز‬

‫املغرب ترفض إمامة املرأة للصالة‬ ‫الرباط – وكاالت‬ ‫رف�ضت اململكة املغربية �أول �أم�س �إمامة امل��ر�أة‬ ‫لل�صالة جملة وتف�صيال‪ .‬وح�سمت الهيئة العلمية‬ ‫املكلفة بالإفتاء داخل املجل�س العلمي الأعلى باملغرب‬ ‫م�س�ألة �إمامة املر�أة يف ال�صالة‪ ،‬حيث �أكدت �أنه « مل‬ ‫يثبت يف تاريخ املغرب وال عند علمائه �أن �أ َّمتْ امر�أة‬ ‫ال�صالة يف امل�سجد‪ ،‬ال بالرجال وال بالن�ساء‪ ،‬يف �أي‬ ‫وقت من الأوقات‪ ،‬وهذا ما د�أب عليه �أهل هذا البلد‬ ‫الأمني وجرى به عملهم يف خمتلف العهود»‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال�ع�ل�م��اء‪�� ،‬ض�م��ن ف �ت��وى �ضمها ال�ك�ت��اب‬ ‫ال�صادر حديثا عن املجل�س العلمي الأعلى وي�شمل‬ ‫فتاوى خمتارة �إىل �أن «عدم �إمامة املر�أة لل�صالة ال‬ ‫يُح َمل على أ�ن��ه منق�صة لها وال حط من مكانتها‪،‬‬

‫و�إمن � ��ا ه��و ح �ك��م � �ش��رع��ي رع ��ى م��وج �ب��ات أ�خ � ��رى»‪،‬‬ ‫م�شريين �إىل �أن «ه��ذه الفتوى حت�سم ك��ل خالف‬ ‫فيما يثار حولها من ت�أويالت ومناق�شات»‪.‬‬ ‫وذهبت الفتوى‪ ،‬التي جاءت ردا عن �س�ؤال ورد‬ ‫ع�ل��ى املجل�س العلمي الأع �ل��ى م��ن وزارة الأوق ��اف‬ ‫وال �� �ش ��ؤون الإ��س�لام�ي��ة يتعلق باحلكم ال�شرعي يف‬ ‫إ�م��ام��ة امل ��ر�أة يف ال���ص�لاة‪� ،‬إىل �أن��ه « ل��و ك��ان للمر�أة‬ ‫�أن ت�ؤم الن�ساء لأدى ذلك حتما �إىل ا�ستقالل عامل‬ ‫ال�ن���س��اء وان�ف���ص��ال��ه‪ ،‬ومل ي�ع��د ب�ه��ن ح��اج��ة �إىل �أن‬ ‫ي�شار��ن الرجال يف امل�ساجد مع ما يتحقق لهم من‬ ‫ح�ضور املواعظ وامل�شاركة يف اخلري»‪.‬‬ ‫وذكرت هيئة الإفتاء ب�أن م�سجد الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ك��ان م��أه��وال بالن�ساء ال�ل��وات��ي كن‬ ‫ي�صلني م��ع ال��رج��ال‪ ،‬وك��ان عليه ال�صالة وال�سالم‬ ‫كثريا ما يخ�صهن باملواعظ‪ ،‬وي�أمرهن بال�صدقة‪،‬‬

‫ويقبل منهن بيعة الن�ساء‪.‬‬ ‫�أم��ا �إم��ام��ة امل��ر�أة للرجال‪ ،‬فت�ؤكد الفتوى‪� ،‬إن‬ ‫الفقه الإ�سالمي �أجمع على منعها ملا يرتتب عنها‬ ‫من تغيري يف هيئة ال�صالة‪� ،‬إذ �إن �صالة املر�أة �سرية‪،‬‬ ‫بينما يعترب ال�سر يف ال���ص�لاة اجل�ه��ري��ة نق�صا يف‬ ‫�صالة ال��رج��ال‪ ،‬كما �أن �إم��ام��ة امل��ر�أة تقت�ضي حتما‬ ‫تقدميها وتغيري موقعها يف م�شهد �صالة اجلماعة»‪.‬‬ ‫واع� �ت�ب�رت ال �ف �ت��وى �أن امل �غ ��رب اخ �ت ��ار الأخ ��ذ‬ ‫مبذهب �إمام دار الهجرة مالك بن �أن�س منذ ت�أ�سي�س‬ ‫الدولة املغربية‪ ،‬وكان هذا االختيار مبنياً على �أ�س�س‬ ‫�شرعية م�ستمدة من الكتاب وال�سنة‪ ،‬و�سببا يف جمع‬ ‫كلمة املغاربة ووحدتهم املذهبية عرب الع�صور»‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يخل�ص العلماء �إىل �أن املذهب املالكي اجت��ه يف‬ ‫الراجح �إىل عدم جواز �إمامة املر�أة كما ي�ستفاد من‬ ‫�أقوال �أئمة املذهب من الفقهاء قدميا وحديثا»‪.‬‬

‫الصني تشن حملة اعتقاالت للمسلمني‬ ‫برتكستان الشرقية املحتلة‬ ‫بكني ‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت وكالة �أنباء ال�صني اجلديدة (�شينخوا) يف‬ ‫�ساعة مت�أخرة من م�ساء االثنني �إن قوات ال�شرطة‬ ‫ال�صينية اعتقلت ‪� 19‬شخ�صا و��ص��ادرت متفجرات‬ ‫و�أ�سلحة حملية ال�صنع يف �إقليم ترك�ستان ال�شرقية‬ ‫ذي ال�غ��ال�ب�ي��ة امل���س�ل�م��ة ال� ��ذي ي�خ���ض��ع ل�لاح�ت�لال‬ ‫ال�صيني‪.‬‬ ‫وت��أت��ي االع�ت�ق��االت يف �أع�ق��اب ا�شتباك دام وقع‬ ‫بني �سكان وم�س�ؤولني يف املنطقة و�أ�سفر عن �سقوط‬ ‫‪ 21‬قتيال الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي يف منطقة �شينجيانغ‬ ‫(ترك�ستان ال�شرقية) امل�ضطربة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ت �ل��ك اال� �ش �ت �ب��اك��ات وق �ع ��ت يف اجل ��زء‬

‫ال��ذي تقطنه �أغلبية م��ن ال�ي��وغ��ور امل�سلمني قرب‬ ‫مدينة كا�شقار على طريق احلرير ال�ق��دمي‪ .‬وهي‬ ‫اال�شتباكات الأدمى يف تلك املنطقة الواقعة يف �أق�صى‬ ‫غرب ال�صني منذ يوليو ‪ 2009‬عندما قتل نحو ‪200‬‬ ‫�شخ�ص يف �أعمال �شغب ا�ستهدفت امل�سلمني يف مدينة‬ ‫�أورومت�شي عا�صمة ترك�ستان ال�شرقية‪.‬‬ ‫وو�صفت احلكومة ا�شتباكات الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫ب��أن�ه��ا «ه �ج��وم �إره ��اب ��ي» متهمة ال���س�ك��ان امل�سلمني‬ ‫باالرتباط «بتنظيمات �إرهابية»‪.‬‬ ‫وك ��ان امل�ج�ل����س ال�ع��امل��ي ل�ل�ي��وغ��ور ق��د �أع �ل��ن �أن‬ ‫قتل « أ�ف��راد م�سلحني �صينيني» ل�شبان يوغور دفع‬ ‫اليوغور لالنتقام‪.‬‬ ‫واع �ت �ق �ل��ت ال���س�ل�ط��ات ‪�� 19‬ش�خ���ص��ا يف ك��ا��ش�ق��ار‬ ‫و�أوروم�ت���ش��ي ومنطقة �أخ ��رى يف إ�ق�ل�ي��م ترك�ستان‬

‫ال�شرقية‪ .‬وقالت �شينخوا �إن �أف��راد املجموعة التي‬ ‫نفذت الهجوم «اع�ت��ادت م�شاهدة �شرائط م�صورة‬ ‫ت� ؤ�ي��د التطرف الديني والإره ��اب وح�ضور ن��دوات‬ ‫وع� ��ظ غ�ي�ر ق��ان��ون �ي��ة‪ ،‬ع �ل��ى ح ��د و� �ص��ف ال��وك��ال��ة‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ��ت‪« :‬م �ن��ذ �أول دي���س�م�بر ‪ 2012‬ك��ان��وا‬ ‫يتجمعون دائ �م��ا‪..‬لأداء تدريبات بدنية وللتدريب‬ ‫على م �ه��ارات القتل ال�ت��ي تعلموها م��ن ال�شرائط‬ ‫امل�صورة الإرهابية»‪.‬‬ ‫كما زعمت �أن هذه املجموعة اختربت متفجرات‬ ‫و�صنعت قنابل و�أج �ه��زة حتكم ع��ن بعد وخططت‬ ‫«ل�ف�ع��ل � �ش��يء ك �ب�ير» يف م�ن��اط��ق ك��ا��ش�ق��ار امل�ك��د��س��ة‬ ‫بال�سكان خالل الأ�شهر املقبلة‪.‬‬

‫مفتي مصر يطالب‬ ‫الصليب األحمر بإغاثة‬ ‫مسلمي بورما‬ ‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫ا�ستقبل مفتي م�صر الدكتور �شوقي‬ ‫ع�ل�ام يف م�ك�ت�ب��ه أ�م �� ��س وف� � �دًا م ��ن ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫ال��دول�ي��ة لل�صليب الأح�م��ر برئا�سة تيريي‬ ‫ريبو رئي�س البعثة الدولية لل�صليب الأحمر‬ ‫يف م�صر وتامر املغربي‪ ،‬امل�ست�شار والباحث‬ ‫بالبعثة‪ ،‬و�أ�سامة با�سل مندوب التعاون‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض اللقاء جهود اللجنة الدولية‬ ‫لل�صليب الأحمر وما تقوم به من جمهودات‬ ‫�إغاثية كبرية يف جميع �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب م �ف �ت��ي اجل �م �ه��وري��ة ال�ل�ج�ن��ة‬ ‫الدولية لل�صليب الأح�م��ر ببذل مزيد من‬ ‫اجلهد للعمل الإغ��اث��ي مل�سلمي ب��ورم��ا؛ من‬ ‫أ�ج��ل تخفيف معاناتهم؛ حيث يتعر�ضون‬ ‫ب���ش�ك��ل ك�ب�ير وي��وم��ي ل�لا��ض�ط�ه��اد وال�ق�ت��ل‬ ‫والت�شريد‪.‬‬ ‫و أ�� � �ض� ��اف امل �ف �ت��ي �أن ال �ع �م��ل اخل�ي�ري‬ ‫والإن� ��� �س ��اين أ�م � ��ر ح �� �ض��ت ع �ل �ي��ه ال���ش��ري�ع��ة‬ ‫الإ�سالمية و�أعلى الإ�سالم من �ش�أنه ملا فيه‬ ‫من نفع وخري للعباد‪.‬‬ ‫و�أكد الدكتور �شوقي عالم دعمه الكامل‬ ‫وتثمينه جل�ه��ود اللجنة ال��دول �ي��ة للهالل‬ ‫وال�صليب الأحمر‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد تيريي ريبو رئي�س البعثة‬ ‫الدولية لل�صليب الأحمر يف م�صر �أن البعثة‬ ‫ريا �إىل �أن‬ ‫تعمل يف م�صر منذ ‪ 60‬عا ًما‪ ،‬م�ش ً‬ ‫اللجنة الدولية تقدم امل�ساعدات والإغاثات‬ ‫جل �م �ي��ع امل �ح �ت��اج�ي�ن يف خم �ت �ل��ف ال �ب �ل��دان‬ ‫ب�صرف النظر عن دياناتهم �أو �أعراقهم �أو‬ ‫�أجنا�سهم‪.‬‬ ‫كما �أثنى على جهود املفتي ودار الإفتاء‬ ‫يف احل ��ث ع �ل��ى ال �ع �م��ل اخل �ي�ري والإغ ��اث ��ي‬ ‫والت�شجيع عليه‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫دراســــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫ال يوجد �إدراك خليجي واحد لإيران بل �إدراكات متعددة متباينة ومتناق�ضة‬

‫«الصراع املرن»‪ :‬دوائر االشتباك بني إيران ودول التعاون الخليجي‬

‫دوائر اال�شتباك بني �إيران ودول اخلليج متتد لت�شمل اليمن‬ ‫وم�صر و�سوريا والعراق‬ ‫حما�صرتها عرب دول اجلوار‪ ،‬واتبعت يف هذا ال�ش�أن‬ ‫�أ�شرف عبد العزيز عبد القادر*‬ ‫�أدوات ع��دي��دة �أدخلتها يف ح��ال��ة م��ن “ال�صراع”‬ ‫جملة ال�سيا�سية الدولية امل�صرية‬ ‫م��ع دول اخل�ل�ي��ج ك�م��ا ��س��وف ي� ّت���ض��ح‪ ،‬ك�م��ا اجتهت‬ ‫املتابع لتطور العالقات اخلليجية الإيرانية �إىل تعزيز نفوذها يف دوائ��ر أ�خ��رى خ��ارج منطقة‬ ‫يدرك بو�ضوح حقيقة � ّأن هذه العالقات مل ت�شهد اخلليج‪ ،‬يتقاطع فيها نفوذها مع النفوذ اخلليجي‪،‬‬ ‫نوعا م��ن الثبات يف وت�يرت�ه��ا‪ ،‬ب��ل ات�خ��ذت «طابعاً خا�صة اململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫أ� ّم ��ا ع�ل��ى اجل��ان��ب اخل�ل�ي�ج��ي‪ ،‬ف�ه�ن��اك ع��وام��ل‬ ‫ب�ن��دول�ي��ا» ب�ين ال�ت��وت��ر والت�صعيد ت ��ارة‪ ،‬وال�ه��دوء‬ ‫تف�سر �أي�ضاً تخ ّلي دول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫ّ‬ ‫الن�سبي واالجت� ��اه ن�ح��و ال �ت �ع��اون وال �ت �ق��ارب ت��ارة‬ ‫�أخرى‪ ،‬ولكنها ا ّت�سمت يف جمملها منذ قيام الثورة عن لهجتها الدبلوما�سية املعتادة جتاه �إيران‪ ،‬ي�أتي‬ ‫الإ�سالمية يف �إيران بعدم اال�ستقرار‪ ،‬وظ ّل املتغري يف مقدمة هذه العوامل حماوالت �إيران التمدد يف‬ ‫الأك �ث�ر ت ��أث�ي�راً يف ت��وج�ي��ه م���س��ار ه��ذه ال�ع�لاق��ات منطقة اخلليج التي بد�أت ب�شكل جديّ مع �أحداث‬ ‫يرتبط بطبيعة وتوجهات النظام ال�سيا�سي احلاكم مملكة البحرين يف بدايات عام ‪ ،2011‬وحماوالت‬ ‫إ�ي��ران الدفع نحو �إ�سقاط النظام امللكي ال�س ّني‪،‬‬ ‫يف �إيران‪.‬‬ ‫اجل ��دي ��د يف ه� ��ذه ال� �ع�ل�اق ��ات‪ ،‬ب �ع��د «ث � ��ورات وا�ستبدال نظام �شبيه بوالية الفقيه به‪ ،‬كمدخل‬ ‫ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي»‪ّ � ،‬أن ا ألخ�ي�رة �أوج ��دت متغريات لإدخ� ��ال ت�غ�ي�يرات ج��ذري��ة يف خ��ري�ط��ة وم��وازي��ن‬ ‫�إ�سرتاتيجية جديدة تو َّلد عنها نوع من «ال�صراع القوى يف منطقة اخلليج‪ .‬ومن ثم‪ ،‬جتاوز تقدير‬ ‫التناف�سي» ‪ Competitive conflict‬بني دول جمل�س التعاون للأزمة يف البحرين تو�صيفها‬ ‫إ�ي��ران ودول اخلليج‪ ،‬ألن�ن��ا ال ن�ستطيع و�صف ما ك�أزمة داخلية بني النظام احلاكم واملعار�ضة‪ ،‬بل مت‬ ‫يحدث بني اجلانبني حالياً ب�أ ّنه “�صراع” باملعنى النظر �إليها كتحدٍ �إقليمي يطال كل دول املجل�س‪.‬‬ ‫ومن هنا‪ ،‬كان قرار ُّ‬ ‫تدخل قوات درع اجلزيرة‬ ‫التقليدي للكلمة‪ ،‬وال��ذي ي� أ�خ��ذ يف الغالب �شكل‬ ‫املعادلة ال�صفرية‪ ،‬وي ّتخذ منطاً �صلباً يفتقد لأيّ يف البحرين‪ ،‬كما اتخذ التمدد الإيراين يف املنطقة‬ ‫�شكل من �أ�شكال املرونة ال�سيا�سية‪ ،‬وهذا ال ينطبق ب�ع��داً آ�خ��ر ا ّت�ضح يف ال�ف�ترة ا ألخ�ي�رة‪ ،‬وه��و ال��دور‬ ‫على واق��ع ال�ع�لاق��ات اخل�ل�ي�ج�ي��ة‪-‬ا إلي��ران�ي��ة التي الإيراين التج�س�سي على دول اخلليج‪ ،‬والذي �شمل‬ ‫ك��ان��ت ت�شهد يف أ�ك�ث�ر ف�ت�رات الت�صعيد وال �ت ��أزمي تقريبا معظم دول املجل�س (ال�سعودية‪ ،‬والكويت‪،‬‬ ‫وال�ب�ح��ري��ن‪ ،‬وا إلم � ��ارات‪ ،‬وق �ط��ر) خ�ل�ال العامني‬ ‫م�ؤ�شرات �أخرى على التعاون والتقارب‪.‬‬ ‫ك�م��ا � ّأن م�صطلح “التناف�س” رمب��ا يحمل الأخريين‪.‬‬ ‫من العوامل الأخرى‪ ،‬يف هذا ال�صدد‪ ،‬املتغريات‬ ‫دالالت إ�ي �ج��اب �ي��ة ال تن�سحب أ�ي �� �ض �اً ع�ل��ى م�سار‬ ‫العالقات اخلليجية‪-‬الإيرانية يف الوقت احلايل اجلديدة التي فر�ضت ذاتها على معادلة �أمن دول‬ ‫الذي ت�شهد فيه �إعادة �إنتاج لأجواء مرحلة ت�صدير جمل�س التعاون اخلليجي بعد “الربيع العربي”‪،‬‬ ‫الثورة يف فرتة الثمانينيات‪ .‬من هنا‪ ،‬ف� ّإن امل�صطلح وجعلتها يف مواجهة مبا�شرة مع �إي��ران‪ ،‬و�أبرزها‬ ‫ال��ذي رمبا يكون أ�ق��رب لو�صف امل�شهد احل��ايل يف متغريان‪ ،‬الأول‪ :‬داخلي يتعلق مب�صادر التهديد‬ ‫ال�ع�لاق��ات ب�ين إ�ي ��ران ودول اخل�ل�ي��ج ه��و “�صراع الداخلية التي فر�ضت ��اتها‪ ،‬خا�صة بعد �أن ازدادت‬ ‫تناف�سي”‪ ،‬وه ��و يف حقيقته درج ��ة م��ن درج ��ات احتماالت ت�أثر معادالت احلكم وال�سيا�سة يف الدول‬ ‫ال�صراع‪� ،‬أو منط من أ�من��اط��ه‪ ،‬ذو طبيعة خا�صة اخلليجية ال�ست مبا يجري حولها من تغيريات‪،‬‬ ‫مم��ا �أ��ض�ع��ف ك �ث�يراً م��ن م �ق��والت “اخل�صو�صية‬ ‫ومم�ي��زة‪ ،‬يحمل درج��ات �أو م�ستويات م��ن املرونة‬ ‫ّ‬ ‫اخلليجية”‪� ،‬أو”اال�ستثناء اخلليجي”‪� ،‬أو‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫“ح�صانة امللكيات العربية”‪.‬‬ ‫دوافع “ال�صراع” بني �إيران ودول اخلليج‬ ‫وتنظر دول اخلليج �إىل �إيران بح�سبانها �أحد‬ ‫ع�ل��ى اجل��ان��ب ا إلي� � ��راين‪ ،‬مي�ك��ن ر� �ص��د بع�ض‬ ‫تف�سر ح��ال��ة “ال�صراع” م��ع دول العوامل الرئي�سية املغذية لهذا النوع من م�صادر‬ ‫ال�ع��وام��ل ال�ت��ي ّ‬ ‫جم �ل ����س ال �ت �ع��اون اخل �ل �ي �ج��ي‪ ،‬وه ��ي يف جمملها ال�ت�ه��دي��د‪ ،‬ا��س�ت�ن��اداً �إىل دوره ��ا يف ا ألح� ��داث التي‬ ‫عوامل مرتبطة بتداعيات مرحلة ما بعد “الربيع �شهدتها مملكة البحرين‪ ،‬وامل�ستمر حتى الآن من‬ ‫العربي”‪ ،‬والبيئة الإقليمية التي �أفرزتها‪ ،‬فقد خالل حماولتها لإف�شال احلوار الوطني اجلاري‪،‬‬ ‫واج�ه��ت إ�ي ��ران بيئة �إقليمية أ�ظ �ه��رت درج��ة أ�ق��ل وكذلك دورها يف ت�صعيد حالة احلراك يف املنطقة‬ ‫من �سال�سة االنقياد‪ ،‬كما �أ�ضحت ر�سالتها الثورية ال�شرقية باململكة العربية ال�سعودية‪.‬‬ ‫وا آلخ� ��ر‪ :‬متغري خ��ارج��ي‪ ،‬يتعلق ب�ع��دم ق��درة‬ ‫�ضعيفة وجت��اوزت �ه��ا ا ألح � ��داث‪ ،‬ومل ُي�ف��� ِ�ض ع��دم‬ ‫اال�ستقرار الإقليمي وا�سع االنت�شار �إىل تو�سيع قوة دول اخلليج على االعتماد على “الأمن امل�ستورد”‬ ‫�إيران ونفوذها‪ ،‬بل وجدت طهران نف�سها يف موقف كعامل م��وازن لقوة إ�ي ��ران يف املنطقة‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫رد الفعل جتاه ا ألح��داث‪ ،‬بدال من توجيهها‪ ،‬ومل �ضوء عدة ح�سابات‪ ،‬منها احتماالت تراجع منطقة‬ ‫تتحقق ر�ؤيتها يف والدة “�شرق �أو�سط �إ�سالمي” اخلليج وال�شرق الأو�سط عموما يف �أولويات �إدارة‬ ‫ب ��اراك �أوب��ام��ا ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬على نحو م��ا ك�شفت عنه‬ ‫يف املنطقة على �أنقا�ض الأنظمة التي �سقطت‪.‬‬ ‫ال �ت �ح��دي ا أله� ��م ال ��ذي أ�ف ��رزت ��ه ه ��ذه البيئة الوثيقة الأمريكية التي ن�شرت العام املا�ضي ‪،2012‬‬ ‫بالن�سبة إلي� ��ران ه��و اح�ت�م��االت خ���س��ارة احلليف والتي كان انتقال الأولوية الأمريكية من �أوروب��ا‬ ‫ال �� �س��وري‪ ،‬وم ��ا �سيفر�ضه م��ن اخ �ت �ب��ارات �صعبة وال���ش��رق الأو� �س��ط �إىل ح��و���ض البا�سيفيك أ�ب��رز‬ ‫على موقع إ�ي��ران‪ ،‬ونفوذها يف الإقليم‪ ،‬الرتباط النقاط ال��واردة فيها‪ ،‬ومنها �أي�ضاً تراجع مكانة‬ ‫ذلك ب�شكل مبا�شر بعالقاتها بجماعات‪ ،‬كثريا ما النفط اخلليجي لدى الواليات املتحدة‪ ،‬يف �ضوء‬ ‫اعتمدت عليها يف تو�سيع دوائر نفوذها الإقليمي‪ ،‬ج�ه��وده��ا احلثيثة لتحقيق االك�ت�ف��اء ال��ذات��ي من‬ ‫و�أهمها بالطبع حزب اهلل يف لبنان‪ ،‬وحركتا حما�س م�صادر الطاقة‪ ،‬ال �سيما بعد جتربتها الناجحة‬ ‫واجلهاد يف فل�سطني‪.‬‬ ‫يف جم��ال تطوير ق��درات�ه��ا الإنتاجية م��ن النفط‬ ‫أ�م��ام إ�ف ��رازات ه��ذه البيئة الإقليمية‪ ،‬عملت والغاز ال�صخري‪ ،‬وهي جتربة فريدة من نوعها‪،‬‬ ‫إ�ي ��ران ع�ل��ى إ�ي �ج��اد ب��دائ��ل للحفاظ ع�ل��ى نفوذها يتوقع �أن تعيد ت�شكيل اخلريطة العاملية للطاقة‪،‬‬ ‫تو�سع جمالها �إىل مناطق �أخرى من‬ ‫الإقليمي‪� ،‬أه ّمها منطقة اخلليج‪ ،‬واملجال احليوي وال �سيما �إذا ّ‬ ‫لأمنها القومي‪ ،‬وحائط �ص ّد لكل املحاوالت التي العامل‪.‬‬ ‫يبذلها خ�صومها الخرتاقها من الداخل‪� ،‬أو �إحكام‬ ‫ه��ذه احل�سابات ت�شري �إىل � ّأن دول اخلليج مل‬

‫يعد ب�إمكانها االعتماد على احلليف الأمريكي يف‬ ‫مواجهة �إيران‪ ،‬و�إمنا بات عليها �إدارة “ال�صراع”‬ ‫معها ب�شكل مبا�شر‪ ،‬على نحو ما ك�شف عنه تدخل‬ ‫قوات درع اجلزيرة يف البحرين‪.‬‬ ‫م�ساحات اال�شتباك بني �إيران ودول اخلليج‬ ‫بالإ�ضافة �إىل دائ��رة اخلليج التقليدية‪ ،‬التي‬ ‫تع ّد حالة البحرين حمورها الرئي�سي‪ ،‬ف� ّإن دوائر‬ ‫اال�شتباك بني إ�ي��ران ودول اخلليج متت ّد لت�شمل‬ ‫اليمن‪ ،‬م�صر‪� ،‬سوريا والعراق‪ ،‬ففي اليمن‪ ،‬عملت‬ ‫دول اخلليج منذ البداية على احتواء االحتجاجات‪،‬‬ ‫وع��دم حت� ّول�ه��ا �إىل ث��ورة �شاملة‪ ،‬فكانت امل�ب��ادرة‬ ‫اخلليجية لتحقيق �إنهاء تدريجي حلكم نظام علي‬ ‫عبد اهلل �صالح‪.‬‬ ‫وقد بذلت دول اخلليج‪ ،‬وحتديداً ال�سعودية‪،‬‬ ‫ج �ه��ودا ك �ب�يرة ل�ت�ن�ف�ي��ذ ا��س�ت�ح�ق��اق��ات امل� �ب ��ادرة يف‬ ‫مرحلتيها الأوىل وال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬و� �ص��و ًال �إىل احل��وار‬ ‫الوطني ال��دائ��ر حاليا‪ ،‬ولكن إ�ي��ران على اجلانب‬ ‫الآخر تغ ّذي حاالت عدم اال�ستقرار يف اليمن‪ ،‬من‬ ‫خ�لال ت�ق��دمي ال��دع��م للحوثيني‪ ،‬وت ��د ّرب أ�ع ��دادا‬ ‫منهم يف دول��ة �إري�تري��ا امل �ج��اورة‪ ،‬وف��ق م��ا �أ��ش��ارت‬ ‫�إليه تقارير يف ‪ 20‬كانون الأول ‪ ،2012‬كما تقدّم‬ ‫الدعم لدعاة االنف�صال يف اجلنوب‪ ،‬وفق ما �أعلنه‬ ‫رئي�س ج�ه��از ا ألم ��ن الوطني اليمني يف ‪ 8‬كانون‬ ‫الثاين ‪ ،2013‬و�إر�سال العديد من �شحنات الأ�سلحة‬ ‫ا إلي��ران�ي��ة املهربة �إىل داخ��ل اليمن‪ ،‬و��ص��و ًال �إىل‬ ‫حماوالت �إف�شال احلوار الوطني اجلاري‪.‬‬ ‫أ� ّما م�صر‪ ،‬ف�أ�صبحت من �أهم دوائر “ال�صراع‬ ‫التناف�سي” ب�ين إ�ي� ��ران ودول اخل�ل�ي��ج‪ ،‬ف ��الأوىل‬ ‫حتاول تطوير عالقاتها بالقاهرة‪ ،‬م�ستغ ّلة �صعود‬ ‫ج�م��اع��ة ا إلخ � ��وان امل���س�ل�م�ين �إىل احل �ك��م‪ ،‬وبع�ض‬ ‫الإ�شارات الإيجابية التي تل ّقتها يف هذا ال�ش�أن منذ‬ ‫ق�ي��ام ث��ورة ‪ 25‬يناير‪ّ � .‬أم��ا دول اخلليج‪ ،‬فت�ضغط‬ ‫بجميع الو�سائل املتاحة‪ ،‬ال�سيا�سية واالقت�صادية‪،‬‬ ‫يف االجتاه امل�ضاد لذلك‪ .‬وميكن القول � ّإن املوقف‬ ‫اخلليجي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل املمانعة الداخلية‪ ،‬خا�صة‬ ‫من قبل اجلماعات ال�سلفية يف م�صر‪ ،‬يع ّد من �أهم‬ ‫عوامل ع��دم تطور العالقات امل�صرية‪-‬الإيرانية‬ ‫على النحو الذي ترغب فيه طهران‪.‬‬ ‫أ� ّم ��ا ��س��وري��ا‪ ،‬فقد حت� ّول��ت �إىل “�ساحة حرب‬ ‫بالوكالة” على ال�صعيد ال��دويل‪ ،‬وعلى ال�صعيد‬ ‫الإقليمي بني �إيران ودول اخلليج العربية‪ ،‬ف�إيران‬ ‫تدفع بجميع ال�سبل للحيلولة دون �سقوط نظام‬ ‫ا أل� �س��د‪ ،‬ودول اخلليج يف املقابل ب��ات��ت تتفق على‬ ‫ه��دف �إ�سقاط النظام‪ ،‬وت�سليح املعار�ضة‪ ،‬ولكنها‬ ‫تختلف ف�ي�م��ا بينها ب���ش��أن اجل �م��اع��ات ال���س��وري��ة‬ ‫ال��واج��ب تقدمي الدعم لها‪ .‬فقطر تدعم ف�صيل‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري��ة ال ��ذي ت�سيطر عليه جماعة‬ ‫ا إلخ� � ��وان امل���س�ل�م�ين‪ ،‬وال ت �ب��دي مم��ان�ع��ة يف دع��م‬ ‫اجل�م��اع��ات اجل�ه��ادي��ة يف ��س��وري��ا يف ه��ذه املرحلة‪.‬‬ ‫�أ ّما ال�سعودية التي تتخوف من �صعود الإخوان يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬فتتحفظ ب�ش�أن دعم �إخوان �سوريا‪.‬‬ ‫أ� ّم��ا ال�ع��راق‪ ،‬فقد ب��ات �ساحة مفتوحة للنفوذ‬ ‫ا إلي��راين‪ ،‬منذ ان�سحاب القوات الأمريكية‪ ،‬الذي‬ ‫خ�ل��ق ف��راغ �اً أ�م�ن�ي��ا �سعت �إي� ��ران مل�ل�ئ��ه‪ .‬ورغ ��م � ّأن‬ ‫دول اخلليج حت��اول ا�ستعادة ال�ع��راق م��رة �أخ��رى‬ ‫�إىل حميطه العربي‪� ،‬سواء من خ�لال �إع��ادة فتح‬ ‫ال�سفارات‪� ،‬أو �إنهاء بع�ض اخلالفات املزمنة كالتي‬ ‫ب�ي�ن ال �ع ��راق وال �ك��وي��ت‪ ،‬وال �ت��ي ��ش�ه��دت ت �ط��ورات‬ ‫�إيجابية ملمو�سة يف الفرتة ا ألخ�ي�رة‪ ،‬ف �� ّإن جناح‬ ‫إ�ي ��ران يف إ�ق��ام��ة رواب��ط م��ع الأح ��زاب واجلماعات‬ ‫ال���ش�ي�ع�ي��ة ف �ت��ح جم� ��االت ع��دي��دة ل �ت �م��دد ال�ن�ف��وذ‬ ‫ا إلي � ��راين يف ال �ع��راق‪ ،‬ع�ل��ى ن�ح��و ع�ّب�رّ ع�ن��ه زعيم‬ ‫“القائمة العراقية” ورئ�ي����س ال ��وزراء العراقي‬

‫الأ� �س �ب��ق إ�ي ��اد ع�ل�اوي يف ‪� 5‬آذار ‪ 2013‬ب�ق��ول��ه � ّإن‬ ‫“�إيران �أ��ص�ب�ح��ت ال �ق��وة املهيمنة ع�ل��ى مفا�صل‬ ‫ال��دول��ة يف العراق”‪ ،‬وق��د م َّكن ذل��ك ط�ه��ران من‬ ‫تكثيف الدعم حلكومة ن��وري املالكي يف مواجهة‬ ‫احل��رك��ة االح�ت�ج��اج�ي��ة امل�ت�ن��ام�ي��ة يف ال �ب�لاد �ضد‬ ‫ال�سيا�سات احلكومية‪ ،‬وخ�صو�صاً يف املحافظات‬ ‫ال�س ّنية غرب البالد‪.‬‬ ‫كيف تدير دول اخلليج “ال�صراع” مع �إيران؟‬ ‫ا ّتخذت دول اخلليج‪ ،‬خ�لال الفرتة ا ألخ�يرة‪،‬‬ ‫ع��ددا م��ن اخل�ط��وات مت ّكنها م��ن �إدارة “ال�صراع‬ ‫التناف�سي” مع �إيران‪،‬‬ ‫وان�صب الرتكيز اخلليجي‬ ‫ّ‬ ‫بالأ�سا�س على حماولة تقوية ال��رواب��ط بني دول‬ ‫اخلليج‪ ،‬فكانت امل�ب��ادرة ال�سعودية لالنتقال من‬ ‫مرحلة التعاون �إىل مرحلة االحت��اد خالل القمة‬ ‫رق��م ‪ 32‬يف الريا�ض (كانون الأول ‪ ،)2011‬والتي‬ ‫بررها العاهل ال�سعودي ب �� ّأن “�أمن دول املجل�س‬ ‫م�ستهدف” دون �أن ي�سمي �إي ��ران ب��اال��س��م‪ .‬كما‬ ‫اجت�ه��ت ت�ل��ك ال ��دول ن�ح��و ت�ط��وي��ر ال �ق��وة ال��ذات�ي��ة‬ ‫اخلليجية مل��وازن��ة ق��وة إ�ي��ران‪ ،‬على نحو عرب عنه‬ ‫ق ��رار ال�ق�م��ة ال�ث��ال�ث��ة وال �ث�لاث�ين‪ ،‬ال�ت��ي ع�ق��دت يف‬ ‫البحرين يف ك��ان��ون الأول املا�ضي ‪ ،2012‬ب�إن�شاء‬ ‫قيادة ع�سكرية خليجية موحدة تتولىّ التن�سيق‬ ‫والتخطيط وال�ق�ي��ادة للقوات البحرية واجلوية‬ ‫يف دول جمل�س التعاون اخلليجي ال�ست‪ ،‬والقيام‬ ‫بتمارين ع�سكرية لقوات درع اجلزيرة‪ ،‬كان �آخرها‬ ‫ال�ت�م��ري��ن رق��م ‪ 9‬ال ��ذي مت ب��دول��ة ال�ك��وي��ت خ�لال‬ ‫الفرتة من ‪� 10‬إىل ‪� 26‬شباط ‪ 2013‬مب�شاركة قوات‬ ‫برية‪ ،‬وبحرية‪ ،‬وجوية من دول جمل�س‪.‬‬ ‫ول �ك��ن يف امل �ج �م��ل‪ ،‬ف� � �� ّإن ه ��ذه الأدوات ت�ظ� ّل‬ ‫حمدودة القيمة والفاعلية يف �إدارة “ال�صراع” مع‬ ‫�إي��ران‪ ،‬فم�شروع االحتاد اخلليجي ال يزال حبي�س‬ ‫الأدراج‪ ،‬ون�ق��اط اخل�لاف ب�ش�أنه أ�ك�ثر م��ن نقاط‬ ‫االت�ف��اق‪� .‬أ ّم��ا اخل�ط��وات ا ألخ�ي�رة املتعلقة ب�إن�شاء‬ ‫ق�ي��ادة ع�سكرية خليجية م��وح��دة‪ ،‬و�إج ��راء بع�ض‬ ‫التمارين الع�سكرية امل�شرتكة‪ ،‬فال تغيرّ �شيئا من‬ ‫حقيقة � ّأن قوات درع اجلزيرة يظ ّل دورها “رمزيا”‬ ‫بالأ�سا�س‪ ،‬ولي�س لديها القدرة على حتقيق عامل‬ ‫الردع يف مواجهة �إيران‪� ،‬أو �ص ّد �أيّ عدوان خارجي‪.‬‬ ‫والأه��م من ذلك كله �أ ّننا عندما نتحدث عن‬ ‫“�صراع”‪� ،‬أو “تناف�س” بني �إيران ودول جمل�س‬ ‫ال�ت�ع��اون اخلليجي‪ ،‬ف� إ� ّن�ن��ا ن��ذك��ر م�صطلح “دول‬ ‫املجل�س” جم� ��ازاً‪ ،‬لأن ��ه م��ن ال�ن��اح�ي��ة ال��واق�ع�ي��ة‪،‬‬ ‫وعندما يتعلق الأمر ب�إيران حتديداً‪ ،‬ال ن�ستطيع‬ ‫�أن نتحدث عن دول املجل�س ككتلة واح��دة‪ ،‬ب�سبب‬ ‫وج� ��ود �إ� �ش �ك��ال �ي��ة � �ش��دي��دة ال�ت�ع�ق�ي��د يف الإدراك‬ ‫ال�سيا�سي اخلليجي وال�ع��رب��ي ب�شكل ع ��ام‪ ،‬جت��اه‬ ‫�إيران‪ ،‬عبرّ عنها د‪.‬حممد ال�سعيد �إدري�س بدقة يف‬

‫درا�سة له بعنوان “�إيران حليف �إ�سرتاتيجي �ضمن‬ ‫�شروط مو�ضوعية”‪� ،‬أو�ضح فيها � ّأن “�إيران بقدر‬ ‫ما ميكن التعامل معها على أ� ّنها م�صدر �أكيد �أو‬ ‫حمتمل للتهديد بالن�سبة ل��دول اخلليج‪ ،‬ف�إ ّنها‬ ‫�أي�ضاً تبقى �شريكاً ثقافياً‪ ،‬و�سيا�سياً‪ ،‬وجغرافيا‪ ،‬بل‬ ‫وح�ضارياً‪ ،‬ويبقى اال�ستثناء حم��دوداً يف الإدراك‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي ال� ��ذي ي ��رى � ّأن �إي � ��ران م���ص��در ك��ام��ل‬ ‫للتهديد‪ ،‬وال ميكن �أن تكون حليفاً‪� ،‬أو الذي يرى‬ ‫� ّأن �إيران حليف باملطلق‪ ،‬وال ميكن �أن تكون م�صدراً‬ ‫للتهديد‪ .‬وميكن تف�سري هذه الإ�شكالية يف �ضوء‬ ‫عاملني رئي�سيني‪� ،‬أولهما‪ :‬ا�شتباك �إيران مع دول‬ ‫اخلليج بحزمة متنوعة م��ن الق�ضايا اخلالفية‬ ‫التي حتول دون وجود �إدراك حمدد بعينه لإيران‪،‬‬ ‫وتفر�ض االلتبا�س يف الإم�ساك مبثل هذا الإدراك‪.‬‬ ‫يخ�ص ال�سيا�سة الإيرانية التي متيل‬ ‫العامل الآخر ّ‬ ‫�إىل املزج بني ما ميكن اعتباره تهديداً‪ ،‬وما ميكن‬ ‫النظر �إليه على �أ ّنه �سيا�سات تعاونية”‪.‬‬ ‫ل ��ذل ��ك‪ ،‬م ��ن ال �� �ص �ع��ب احل ��دي ��ث ع ��ن �إدراك‬ ‫خ�ل�ي�ج��ي واح ��د لإي� � ��ران‪ ،‬ب��ل مي�ك��ن احل��دي��ث عن‬ ‫�إدراك � � ��ات خ�ل�ي�ج�ي��ة م �ت �ع��ددة لإي� � ��ران‪ ،‬وم�ت�ب��اي�ن��ة‪،‬‬ ‫و�أحياناً متناق�ضة متت ّد بني ما هو �أق�صى عداوة‬ ‫وما هو �أق�صى �صداقة‪ ،‬وفقاً للنموذج الذي �صاغه‬ ‫بارى بوزان الذي حتدّث فيه عن حمور “العداوة‬ ‫– ال�صداقة” فيما ي�شبه تدرج �ألوان الطيف على‬ ‫النحو الذي حتدّث عنه كل من كانتورى و�شبيجل‪،‬‬ ‫وو�صفاه بـ”طيف العالقات” ب�ين ال��دول ‪The‬‬ ‫‪.Spectrum of Relations‬‬ ‫ومي �ك��ن ال �ق��ول � ّإن �إي � ��ران ت�ع�ت�م��د ع �ل��ى ه��ذا‬ ‫التباين يف الإدراك اخلليجي ب�ش�أنها‪ ،‬لكي حتافظ‬ ‫على “�شعرة معاوية” يف �أ�ش ّد الفرتات ت��أزم�اً يف‬ ‫عالقاتها بدول اخلليج‪ .‬لذلك‪ ،‬رغم تعدد عوامل‬ ‫ودوائر “ال�صراع” بني �إيران ودول اخلليج‪ ،‬فمن‬ ‫امل�ستبعد �أن يتطور الأمر �إىل ت�صعيد غري حم�سوب‬ ‫بني اجلانبني‪ ،‬و�إنمّ ا �سيظ ّل الأمر حم�صوراً يف �إطار‬ ‫ما ميكن ت�سميته بـ”ال�صراع املرن” ‪Flexible‬‬ ‫‪ conflict‬ال ��ذي ي�سمح ب��درج��ات م��ن امل��رون��ة‪،‬‬ ‫مت ّكن كال اجلانبني من احليلولة دون حت ّوله �إىل‬ ‫“مواجهة مفتوحة” بينهما‪.‬‬ ‫* باحث �سيا�سي مبجل�س ال�شعب‬ ‫امل�صري‪.‬‬ ‫جملة ال�سيا�سية الدولية امل�صرية‬ ‫‪http://www.siyassa.org.eg/‬‬ ‫‪NewsContent‬‬

‫�أ�شباح العراق حتوم يف البيت الأبي�ض‬

‫أوباما يقدم خطوة نحو سوريا ويؤخر أخرى‬ ‫جيف داير من وا�شنطن وجيم�س بليتز – «فاينان�شل تاميز»‬ ‫يف الوقت الذي كان فيه باراك �أوباما يكرم جورج دبليو بو�ش عند افتتاح مكتبته الرئا�سية‬ ‫ي��وم اخلمي�س‪ ،‬ك�شف البيت ا ألب�ي����ض لأول م��رة ع��ن �أنّ ال��والي��ات املتحدة تعتقد �أنّ �سوريا‬ ‫ا�ستخدمت على الأرجح �أ�سلحة كيماوية �ضد �شعبها‪ .‬وكان من الوا�ضح يف كلتا املنا�سبتني �أنّ‬ ‫هناك كلمة غائبة ب�صورة ملحوظة عن امل�شهد‪ :‬العراق‪.‬‬ ‫�ستبقى فرتة رئا�سة بو�ش دائماً مليئة بالندوب التي تركتها الطريقة التي عاجلت بها‬ ‫املخابرات �أ�سلحة الدمار ال�شامل التي ا�س ُتخدِ مت لتربير احلرب على العراق‪ ،‬والتي عار�ضها‬ ‫كثريون‪ .‬و�إدارة �أوباما وهي ته�ضم حتذيرات �أجهزة خمابراته اخلا�صة حول �إمكانية ا�ستخدام‬ ‫مثل هذه الأ�سلحة يف �سوريا‪ ،‬تبقى م�سكونة ب�أ�شباح ذكريات ال�صراع يف العراق‪.‬‬ ‫والك�شف عن �أنّ �سوريا ا�ستخدمت على الأرجح �أ�سلحة كيماوية «على نطاق �ضيق»‪ ،‬من‬ ‫بينها غاز الأع�صاب �سارين‪ ،‬زاد من ال�ضغوط على �إدارة �أوباما كي تنخرط ب�صورة مبا�شرة يف‬ ‫احلرب الأهلية امل�شتعلة هناك منذ �سنتني‪ ،‬والتي �أزهقت �أرواح ‪� 80‬ألف �شخ�ص‪ .‬و�سبق لأوباما‬ ‫التحذير من �أنّ ا�ستخدام الأ�سلحة الكيماوية يغيرّ من «قواعد اللعبة» و�أ ّنها «خط �أحمر» ال‬ ‫ميكن جتاوزه‪.‬‬ ‫لكن �أوباما الذي اعتمد جزئياً يف انتخابات عام ‪ 2008‬على معار�ضته للحرب على العراق‪،‬‬ ‫بقي حذراً من لعب دور �أكرب يف ال�صراع ال�سوري‪.‬‬ ‫وبالنظر �إىل ف�شل املخابرات �أثناء اال�ستعداد للحرب مع العراق‪� ،‬أو�ضحت الإدارة احلالية‬ ‫�أ ّن�ه��ا حتتاج �إىل دليل لتربير دور �أك�بر للواليات املتحدة للتدخل يف ال�صراع‪ .‬ويف حني �أنّ‬ ‫تقديرات املخابرات الأخرية اعتمدت جزئياً على عينات مت �أخذها من الرتبة وعلى �أدلة من‬ ‫ال�ضحايا املزعومني‪� ،‬إ ّال �أنّ امل�س�ؤولني يقولون إ� ّنهم يحتاجون ل�سل�سلة من الدالئل الدامغة‬ ‫على ذلك‪� ،‬أو بعبارة �أخرى‪ ،‬احل�صول على برهان يثبت املكان الذي �أتت منه هذه الدالئل‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول كبري يف البيت الأبي�ض يوم اخلمي�س‪« :‬لو �أخذنا يف احل�سبان تاريخنا مع‬ ‫تقييمات املخابرات ومنها تقييمات املخابرات املتعلقة ب�أ�سلحة ال��دم��ار ال�شامل‪ ،‬يكون من‬ ‫املهم متاماً �أن نفرت�ض �أ ّننا قادرون على �إثبات ذلك ب�صورة م�ؤكدة‪ ،‬و�أ ّننا قادرون على تقدمي‬

‫الواليات املتحدة رمبا ال ت�ستطيع �أن تو�صل الأ�سلحة �إىل املقاتلني الذين تدعمهم‪ ،‬وقال هذا‬ ‫مما كان عليه قبل �ستة �أ�شهر»‪ ،‬لذلك‬ ‫ال�شهر‪« :‬الأمور من ناحية املعار�ضة اليوم �أكرث �إرباكاً ّ‬ ‫لي�س من املتوقع حدوث تغيري فوري يف الإ�سرتاتيجية‪.‬‬ ‫واعترب ديفيد كامريون رئي�س وزراء بريطانيا �أنّ الدليل على ا�ستخدام غاز ال�سارين‬ ‫«مزعج متاماً»‪ ،‬لكنه �أ�شار �إىل �أنّ ذلك لن ي��ؤدي �إىل حتول مفاجئ باجتاه تدخل الواليات‬ ‫املتحدة وبريطانيا‪ ،‬وقال �إنّ البلدين يحاوالن عدم ارتكاب خط�أ «االندفاع» �إىل ن�شر قواتهما‬ ‫ويعمالن على درا�سة الدالئل والتحقق منها مع احللفاء‪.‬‬ ‫النتائج املبا�شرة لأخبار الأ�سلحة الكيماوية �ستكون الت�شديد على احلل الدبلوما�سي‪،‬‬ ‫ولي�س ت�سريع اخلطط للتدخل‪ ،‬وقال م�س�ؤولون يف الواليات املتحدة وبريطانيا �إ ّنهم �سيعملون‬ ‫الآن مع فرن�سا لإقناع رو�سيا ب�أهمية الدليل الأخري على ا�ستعمال هذه الأ�سلحة‪ .‬وقالت وزارة‬ ‫اخلارجية الربيطانية‪�« :‬إنّ وزراء جمموعة الثماين ومنهم رو�سيا‪ ،‬قالوا يف ني�سان �إنّ �أيّ‬ ‫ا�ستخدام للأ�سلحة الكيماوية �سيتط ّلب ا�ستجابة دولية جادة»‪.‬‬ ‫وقال روبني رايت من مركز وودرو ويل�سون الدويل‪« :‬بعد الأ�ضرار التي �أ�صابت �صدقية‬ ‫الواليات من �سيا�ستها يف العراق‪ ،‬يجب �أن يكون الدليل �صلباً كال�صخرة‪� .‬إذا كان الدليل غري‬ ‫قابل للتفنيد‪ ،‬ف�إ ّنه �سيزيد من ال�ضغط على رو�سيا»‪.‬‬ ‫معلومات ال يخ ّر منها املاء»‪.‬‬ ‫والنتيجة الأخرى لذلك �ستكون جتديد النقا�ش حول كيفية دعم املعار�ضة ال�سورية‪ ،‬التي‬ ‫ّ‬ ‫أنّ‬ ‫أنّ‬ ‫وعلى ال��رغ��م م��ن �أنّ‬ ‫ؤولني‬ ‫�‬ ‫امل�س‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫�‬ ‫إ‬ ‫�ه‪،‬‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�وق‬ ‫�‬ ‫ث‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ال�سوري‬ ‫الدليل‬ ‫�‬ ‫�رى‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫وا�شنطن‬ ‫تقوم الواليات املتحدة بتزويدها مب�ساعدات غري قاتلة‪ ،‬ولي�س بالأ�سلحة‪.‬‬ ‫يتذكرون الطريقة التي مت التالعب فيها ب��إدارة بو�ش من خالل املعلومات التي �أخ��ذت من‬ ‫يقول م�س�ؤول بريطاين‪« :‬ما نحاول عمله هو البحث عن معتدلني معقولني من بني‬ ‫العراقيني املعار�ضني ل�صدام ح�سني‪ ،‬املقيمني يف اخلارج‪.‬‬ ‫الثوار الذين يقودون هذا القتال‪ ،‬وامل�شكلة هي �أنّ احلظر الذي فر�ضه االحتاد الأوروبي على‬ ‫لن‬ ‫احلقائق‪.‬‬ ‫يريد‬ ‫«الرئي�س‬ ‫أبي�ض‪:‬‬ ‫ل‬ ‫ويوم اجلمعة قال جي كارين‪ ،‬املتحدث با�سم البيت ا‬ ‫توريد الأ�سلحة يعمل على �أن يكون املعتدلون �أمثال �سامل �إدري�س قائد الثوار املعتدلني‪ ،‬هو‬ ‫الوحيد الذي ال يح�صل على �أ�سلحة‪ ،‬بينما املتطرفون يح�صلون عليها فع ً‬ ‫�أقوم بو�ضع �إطار زمني لذلك»‪.‬‬ ‫ال»‪.‬‬ ‫وثمة قلق كذلك من التقدم الذي يحرزه املتطرفون الإ�سالميون داخل املعار�ضة‪ ،‬خا�صة‬ ‫االقت�صادية‬ ‫جبهة الن�صرة املرتبطة بالقاعدة‪ .‬اجلرنال مارتن دميب�سي‪ ،‬رئي�س هيئة الأرك��ان امل�شرتكة‪،‬‬ ‫‪article_751879.html/30/04/http://www.aleqt.com/2013‬‬ ‫الذي �أو�صى يف العام املا�ضي ب�أن تبد أ� الواليات املتحدة بت�سليح جماعات الثوار‪ ،‬يعتقد الآن �أنّ‬


‫العمالت مقابل الدينار‬

‫‪9‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أظهرت �أرق��ام ر�سمية ن�شرت �أم�س الثالثاء ارتفاع‬ ‫ملحوظا يف �أعداد العاملني والعامالت امل�ؤمنني بامل�ؤ�س�سة‬ ‫العامة لل�ضمان االجتماعي يف الأردن‪ ،‬فيما �أ�شارت �إىل �أن‬ ‫العمالة الوافدة حترم الأردنيني من فر�ص العمل‪.‬‬ ‫وق��ال بيان �صادر عن دائ��رة الإح���ص��اءات العامة �إن‬ ‫عام ‪� 2011‬شه�� ارتفاعاً ملحوظا بالن�سبة للم�ؤمنني لدى‬

‫ال�ضمان؛ حيث ارتفع من ‪� 366‬ألف عامل وعاملة يف عام‬ ‫‪� 2000‬إىل نحو ‪� 956‬ألف عامل وعاملة يف عام ‪.2011‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ب�ي��ان ال��دائ��رة ‪-‬ال ��ذي ��ص��در مبنا�سبة يوم‬ ‫العمال‪� -‬أن معدل الأجر ال�شهري ارتفع من ‪ 60‬ديناراً يف‬ ‫منت�صف ال�سبعينيات لي�صل �إىل ‪ 211‬ديناراً يف منت�صف‬ ‫الت�سعينيات‪ ،‬وارتفع �إىل ‪ 392‬ديناراً يف عام ‪.2010‬‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن امل�ك��ا��س��ب ال�ت��ي حتققت للعمالة‬ ‫الأردنية‪� ،‬إال �أنها ما تزال تواجه العديد من التحديات‬

‫يف �سوق العمل الأردنية‪ ،‬التي من �أهمها مناف�سة العمالة‬ ‫الوافدة التي ت�ضخمت أ�ع��داده��ا ب�شكل كبري؛ مما حرم‬ ‫العمالة الأردن�ي��ة من اال�ستفادة من فر�ص العمل التي‬ ‫تخلقها القطاعات االقت�صادية املختلفة‪ ،‬و�ساهم يف بقاء‬ ‫م�ستويات البطالة ثابتة تقريباً على الرغم من اجلهود‬ ‫التي تبذل لتخفي�ضها واحلد منها‪.‬‬ ‫كما ما ت��زال امل�شاركة االقت�صادية للمر�أة الأردنية‬ ‫دون امل �� �س �ت��وى امل� ��رغ� ��وب‪ ،‬ح �ي��ث ب �ل��غ م �ع��دل امل �� �ش��ارك��ة‬ ‫االقت�صادية املنقح (عدد الن�ساء الن�شيطات اقت�صادياً يف‬ ‫الأعمار ‪� 15‬سنة ف�أكرث مق�سوماً على عدد الن�ساء يف الفئة‬ ‫العمرية ‪� 15‬سنة ف�أكرث) للن�ساء الأردنيات ‪ 14.1‬يف املئة يف‬ ‫عام ‪2012‬؛ مما ي�شري �إىل �أن امر�أة واحدة من بني كل ‪7.1‬‬ ‫ن�ساء كانت ن�شيطة اقت�صادياً يف عام ‪ ،2012‬مقابل رجل‬ ‫واح��د ن�شيط اقت�صادي من بني كل ‪ 1.6‬من الرجال يف‬ ‫الفئة العمرية ‪� 15‬سنة ف�أكرث‪.‬‬ ‫وق��د �أظ�ه��رت نتائج م�سوح العمالة والبطالة التي‬ ‫مت تنفيذها منذ مطلع الألفية اجل��دي��دة‪� ،‬أن معدالت‬ ‫امل�شاركة االقت�صادية املنقحة لل�سكان الأردن�ي�ين خالل‬ ‫الفرتة ‪ 2012 - 2001‬للن�ساء قد تراوحت ما بني ‪ 11.7‬يف‬ ‫املئة يف عام ‪ ،2001‬و‪ 14.1‬يف املئة يف عام ‪.2012‬‬ ‫وال �شك �أن انخفا�ض معدل امل�شاركة االقت�صادية‬ ‫للن�ساء يف الأردن‪ ،‬يعود �إىل ت�أثري العديد من العوامل‬ ‫االجتماعية واالقت�صادية‪ ،‬وغ�يره��ا م��ن العوامل التي‬ ‫حتد ب�شكل وا�ضح من دخول املر�أة �سوق العمل‪.‬‬

‫اليورو‪0.922 :‬‬

‫االسترليني‪1.09 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.189 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.475 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫اإلحصاءات‪ :‬العمالة الوافدة تحرم‬ ‫األردنيني من العمل‬

‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.007 :‬‬

‫‪0.191‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪103.5‬‬ ‫‪ 1470.6‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 24.29‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫جنيه مصري‪0.101 :‬‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫الحالي‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪33.49‬‬ ‫‪29.3‬‬ ‫‪25.12‬‬ ‫‪19.53‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫السابق‬

‫‪35.83‬‬ ‫‪31.38‬‬ ‫‪26.92‬‬ ‫‪20.98‬‬

‫«‪ »CJC‬تصادق على تقرير مجلس‬ ‫إدارة الشركة والخطة املستقبلية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫� �ص��ادق��ت ال�ه�ي�ئ��ة ال �ع��ام��ة ل���ش��رك��ة االل�ب���س��ة‬ ‫االدنية «‪ »CJC‬على تقرير جمل�س ادارة ال�شركة‬ ‫واخلطة امل�ستقبلية والبيانات املالية واحل�سابات‬ ‫اخلتامية لل�شركة عن العام املا�ضي‪.‬‬ ‫كما اب ��ر�أت الهيئة ال�ع��ام��ة خ�لال اجتماعها‬ ‫ال��ذي عقد يف املبنى اال�ستثماري ال�ت��اب��ع لنقابة‬ ‫املهند�سني وح�ضره ‪ 64‬يف املئة من امل�ساهمني‪ ،‬ذمة‬ ‫اع�ضاء جمل�س االدارة عن ال�سنة املالية ‪.2012‬‬ ‫واختارت الهيئة العامة �شركة املهنيون العرب‬ ‫لتدقيق ح�سابات ال�شركة لل�سنة املالية احلالية‬ ‫‪ ،2013‬وف��و��ض��ت جمل�س ادارة ال�شركة بتحديد‬ ‫اتعابها‪.‬‬ ‫وانتخبت الهيئة العامة جمل�س ادارة جديداً‬ ‫م�ك��ون�اً م��ن �سبعة اع���ض��اء‪ ،‬وي���ض��م ع�ضوين عن‬ ‫� �ص �ن��دوق ت�ق��اع��د ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين ال �ت��ي متلك‬ ‫غالبية ا�سهم ال�شركة‪ ،‬وع�ضو عن �صندوق الت�أمني‬ ‫االج �ت �م��اع��ي يف ن �ق��اب��ة امل �ه �ن��د� �س�ين وع �� �ض��و عن‬ ‫�صندوق التكافل االجتماعي يف نقابة املهند�سني‪،‬‬ ‫اىل ج��ان��ب االع���ض��اء لطفي ال�ع�ق��رب��اوي و�سمري‬ ‫مقدح واملهند�س طارق �صيام‪.‬‬ ‫فيما مت ت�أجيل اجتماع الهيئة العامة غري‬ ‫ال �ع��ادي اىل ال��راب��ع م��ن ال���ش�ه��ر امل�ق�ب��ل ملناق�شة‬ ‫االن��دم��اج بني �شركة االلب�سة االردن�ي��ة وال�شركة‬ ‫املركزية لاللب�سة‪.‬‬ ‫ويذكر ان ال�شركة اعدت موازنة مبيعات لعام‬

‫بادي رفايعة‬

‫‪ 2013‬لتحقيق مبيعات بقيمة اربعة ماليني دينار‪،‬‬ ‫كما ت�ضمنت خطة ال�شركة ا�ستكمال اقامة ثالثة‬ ‫ف��روع لل�شركة يف فل�سطني‪ ،‬والتو�سع يف ت�سويق‬ ‫ا�صناف جديدة من املالب�س وامل�شاركة يف معار�ض‬ ‫حملية ودولية لغاية زيادة االنت�شار‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر ان مبيعات ال���ش��رك��ة ارت�ف�ع��ت خ�لال‬ ‫العام املا�ضي بن�سبة ‪ 20‬يف املئة مقارنة بالعام الذي‬ ‫�سبقه وبقيمة ‪ 660‬الف دينار تقريبا‪.‬‬

‫الرئيس املصري يعلن وقف برنامج وفد سعودي يزور دائرة األراضي‬ ‫خصخصة شركات القطاع العام‬

‫الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‬

‫على تطويره‪ ،‬وذل��ك يف كلمة مبنا�سبة عيد‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫العمال‪.‬‬ ‫وق��ال مر�سي يف خطابه ال��ذي أ�ل�ق��اه يف‬ ‫�أع�ل��ن الرئي�س امل�صري حممد مر�سي‬ ‫�أم�س الثالثاء �أنّ احلكومة �ستوقف برنامج جممع احلديد وال�صلب يف �ضاحية حلوان‪،‬‬ ‫خ�صخ�صة �شركات القطاع العام مع العمل جنوب القاهرة‪" :‬ال بيع للقطاع العام وال‬

‫ا�ستغناء عن عماله بعد الآن" و�سط ت�صفيق‬ ‫العمال واملهند�سني‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أنّ "ت�شجيع القطاع اخلا�ص‬ ‫واال��س�ت�ث�م��ارات اخل��ا��ص��ة ال يعني �أن يكون‬ ‫ذلك بديال عن القطاع العام الذي ال بد من‬ ‫تطويره ليكون القطاعان ال�ع��ام واخلا�ص‬ ‫جناحي التنمية يف م�صر"‪.‬‬ ‫ووع ��د م��ر��س��ي ب�ت�ط��وي��ر ال �ق �ط��اع ال�ع��ام‬ ‫امل�صري ع�بر �ض ّخ ا�ستثمارات وو��ض��ع ر�ؤي��ة‬ ‫نه�ضة جديدة دون اال�ستغناء ع ّما بها من‬ ‫عمالة و�إمكانات‪.‬‬ ‫و�شهدت م�صر خالل ت�سعينيات القرن‬ ‫املا�ضي عملية خ�صخ�صة وا�سعة لل�شركات‬ ‫اململوكة للدولة (القطاع العام) لكن �أحكاما‬ ‫ق�ضائية الحقة أ�ع��ادت بع�ضها للدولة بعد‬ ‫�شبهات ف�ساد يف عمليات البيع نف�سها‪.‬‬ ‫ونتج عن عمليات اخل�صخ�صة اال�ستغناء‬ ‫عن ع��دد كبري من العمال امل�صريني ب�شكل‬ ‫تع�سفي ودون تعوي�ضهم ب�شكل جيد‪ ،‬بح�سب‬ ‫ن�شطاء حقوقيني من املدافعني عن حقوق‬ ‫العمال‪.‬‬ ‫فقد أ�ع��اد الق�ضاء �شركة عمر �أفندي‪،‬‬ ‫واح��دة من �أك�بر املراكز التجارية امل�صرية‪،‬‬ ‫للدولة يف �أيار ‪ 2011‬بعد �أن ّ‬ ‫مت بيعها مل�ستثمر‬ ‫خا�ص‪.‬‬ ‫وتثري عملية �إلغاء خ�صخ�صة ال�شركات‬ ‫احلكومية ج��دال كبريا ح��ول ت�أثريها على‬ ‫اال�ستثمار الأجنبي‪.‬‬ ‫وي �ع��اين االق�ت���ص��اد امل���ص��ري ب���ش��دة من‬ ‫ت��راج��ع ع��ائ��دات اال��س�ت�ث�م��ار الأج �ن �ب��ي منذ‬ ‫االنتفا�ضة ال�شعبية التي �أطاحت بالرئي�س‬ ‫امل���ص��ري ال���س��اب��ق ح�سني م �ب��ارك يف �شباط‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وت �ت �ف��او���ض م���ص��ر م��ع � �ص �ن��دوق النقد‬ ‫ال ��دويل م��ن أ�ج ��ل ق��ر���ض قيمته ‪ 4,8‬مليار‬ ‫دوالر تراه احلكومة امل�صرية حا�سما لتلقّي‬ ‫مزيد من امل�ساعدات والقرو�ض الدولية‪.‬‬

‫ال�شركات اخلا�سرة تفوق الرابحة‬

‫الوفد ال�سعودي خالل زيارته لدائرة الأرا�ضي‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ام وف ��د م��ن وزارة ال �ع��دل يف اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية بزيارة اىل دائرة االرا�ضي‬ ‫وامل�ساحة ا�ستمرت يومني‪.‬‬ ‫و أ�ط � �ل� ��ع م ��دي ��ر ع� ��ام دائ� � ��رة الأرا� � �ض� ��ي‬ ‫وامل�ساحة املهند�س ن�ضال ال�سقرات الوفد‬ ‫ال�ضيف ع�ل��ى ال�ت�ج��رب��ة الأردن �ي��ة يف جم��ال‬ ‫�إدارة ال�سجل العقاري‪ ،‬وخدمة الت�صرفات‬ ‫العقارية والت�سجيل العيني‪.‬‬

‫و�أك��د املهند�س ال�سقرات يف اللقاء الذي‬ ‫جمعه ب��ال��وف��د ال�سعودي ا�ستعداد ال��دائ��رة‬ ‫لرفد الأ�شقاء يف اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫ب� ��اخل �ب�رات الأردن� � �ي � ��ة يف ج �م �ي��ع امل� �ج ��االت‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫و أ��� �ش ��ار �إىل �أن ال ��دائ ��رة ت �ق��وم بخدمة‬ ‫ال�ت���ص��رف��ات ال�ع�ق��اري��ة والت�سجيل العيني‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل كل ما يتعلق بالأعمال امل�ساحية‬ ‫من خالل جمموعة من املوظفني املتميزين‬ ‫من �أ�صحاب اخلربات والكفاءات العالية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال رئي�س الوفد ال�سعودي‬

‫انخفاض املؤشر العام يف بورصة عمان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حارث عواد‬ ‫ب�ل��غ ح�ج��م ال �ت��داول الإج �م��ايل يف ب��ور��ص��ة ع�م��ان �أم����س‬ ‫الثالثاء حوايل ‪ 8.3‬مليون دينار‪ ،‬وعدد الأ�سهم املتداولة ‪7.9‬‬ ‫مليون �سهم‪ ،‬نفذت من خالل ‪ 3,629‬عقود‪.‬‬ ‫وعن م�ستويات الأ�سعار‪ ،‬فقد انخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫العام لأ�سعار الأ�سهم لإغالق هذا اليوم �إىل ‪ 1998.13‬نقطة‪،‬‬ ‫بانخفا�ض ن�سبته ‪ 0.96‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومبقارنة �أ�سعار الإغالق لل�شركات املتداولة لهذا اليوم‪،‬‬ ‫البالغ عددها ‪� 124‬شركة مع �إغالقاتها ال�سابقة‪� ،‬أظهرت ‪20‬‬ ‫�شركة ارتفاعاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‪ ،‬و‪� 77‬شركة �أظهرت انخفا�ضاً‬ ‫يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أما على م�ستوى القطاعي‪ ،‬فقد انخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫قطاع ال�صناعة بن�سبة ‪ 1.22‬يف املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫القطاع املايل بن�سبة ‪ 0.95‬يف املئة‪ ،‬وانخف�ض الرقم القيا�سي‬ ‫قطاع اخلدمات بن�سبة ‪ 0.9‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم ��ا بالن�سبة للقطاعات ال�ف��رع�ي��ة‪ ،‬ف�ق��د ارت �ف��ع ال��رق��م‬ ‫القيا�سي لقطاع الأغذية وامل�شروبات‪ ،‬ال�صناعات الزجاجية‬ ‫واخلزفية‪ ،‬الت�أمني‪ ،‬الفنادق وال�سياحة‪ ،‬الأدوية وال�صناعات‬ ‫الطبية‪ 0.33 :‬يف املئة��� 0.31 ،‬يف املئة‪ 0.29 ،‬يف املئة‪ 0.19 ،‬يف‬ ‫املئة‪ 0.07 ،‬يف املئة على التوايل‪.‬‬

‫يف ح�ي�ن ان�خ�ف����ض ال��رق��م ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ق�ط��اع اخل��دم��ات‬ ‫املاليه املتنوعة‪ ،‬ال�صناعات الكهربائية‪ ،‬اخلدمات التجارية‪،‬‬ ‫العقارات‪ ،‬ال�صناعات اال�ستخراجية والتعدينية‪ ،‬اخلدمات‬ ‫ال�صحية‪ ،‬ال�ط��اق��ة وامل�ن��اف��ع‪ ،‬ال�صناعات الكيماوية‪ ،‬النقل‪،‬‬ ‫ال���ص�ن��اع��ات الهند�سية واالن���ش��ائ�ي��ة‪ ،‬اخل��دم��ات التعليمية‪،‬‬ ‫البنوك‪ ،‬التكنولوجيا واالت�صاالت‪ ،‬الإعالم‪� ،‬صناعات املالب�س‬ ‫واجللود والن�سيج‪ ،‬التبغ وال�سجائر‪ 3.12 :‬يف املئة‪ 2.7 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 2.19‬يف املئة‪ 1.92 ،‬يف املئة‪ 1.71 ،‬يف املئة‪ 1.67 ،‬يف املئة‪1.45 ،‬‬ ‫يف املئة‪ 1.35 ،‬يف املئة‪ 1.25 ،‬يف املئة‪ 0.7 ،‬يف املئة‪ 0.63 ،‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪ 0.56‬يف املئة‪ 0.4 ،‬يف املئة‪ 0.15 ،‬يف املئة‪ 0.1 ،‬يف املئة‪ 0.06 ،‬يف‬ ‫املئة على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�سبة لل�شركات اخلم�س الأك�ث�ر ارت�ف��اع�اً يف �أ�سعار‬ ‫�أ�سهمها فهي‪ :‬الدولية لل�صناعات اخلزفية بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪،‬‬ ‫بنك االحتاد بن�سبة ‪ 4.79‬يف املئة‪�ُ ،‬سرى للتنمية واال�ستثمار‬ ‫بن�سبة ‪ 4.76‬يف املئة‪ ،‬فيالدلفيا ل�صناعة الأدوية بن�سبة ‪ 4.1‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬الإحداثيات العقارية بن�سبة ‪ 3.9‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أما ال�شركات اخلم�س الأكرث انخفا�ضاً يف �أ�سعار �أ�سهمها‬ ‫فهي‪ :‬اجلنوب للإلكرتونيات بن�سبة ‪ 9.09‬يف املئة‪ ،‬مناجم‬ ‫الفو�سفات االردنية بن�سبة ‪ 7.48‬يف املئة‪ ،‬املعا�صرون للم�شاريع‬ ‫اال�سكانية بن�سبة ‪ 7.41‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬البنك اال�ستثماري بن�سبة‬ ‫‪ 7.38‬يف املئة‪ ،‬ا�سمنت ال�شمالية بن�سبة ‪ 7.11‬يف املئة‪.‬‬

‫�إن ال �ه��دف م��ن ال ��زي ��ارة ه��و االط�ل��اع على‬ ‫ال�ت�ج��رب��ة االردن �ي��ة يف جم��ال ادارة ال�سجل‬ ‫ال �ع �ق��اري‪ ،‬متطلعا اىل ف�ت��ح آ�ف ��اق ال�ت�ع��اون‬ ‫والتن�سيق وتبادل اخلربات مع دائرة االرا�ضي‬ ‫وامل �� �س��اح��ة‪ ،‬وم� �ع�ب�را ع ��ن � �ش �ك��ره للمملكة‬ ‫الأردنية الها�شمية ‪-‬قيادة وحكومة و�شعبا‪-‬‬ ‫على ح�سن اال�ستقبال وكرم ال�ضيافة‪.‬‬ ‫وقام الوفد خالل يومي الزيارة بجولة‬ ‫م �ي��دان �ي��ة‪�� ،‬ش�م�ل��ت ال �ع��دي��د م��ن امل��دي��ري��ات‬ ‫امل�خ�ت���ص��ة يف م��رك��ز ال� ��دائ� ��رة‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل‬ ‫مديرية ت�سجيل �أرا�ضي �شمال عمان‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫م����������ال و�أع��������م��������ال‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫األقدمية تنال الوزن األكرب يف اختيار‬ ‫وتعيني املوظفني لعام ‪2013‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫� � �ص � � ّرح رئ� �ي� �� ��س دي � � � ��وان اخل ��دم ��ة‬ ‫املدنية د‪.‬خلف الهمي�سات �أنّ تعليمات‬ ‫اختيار وتعيني املوظفني يف الوظائف‬ ‫احلكومية اجل��دي��دة ل�ع��ام ‪ 2013‬والتي‬ ‫�سيعمل بها م��ن ت��اري��خ �إ� �ص��دار الك�شف‬

‫ال�ت�ن��اف���س��ي الأ� �س��ا� �س��ي ل �ع��ام ‪ 2013‬مل��لء‬ ‫الوظائف ال�شاغرة على جدول ت�شكيالت‬ ‫ال��وظ��ائ��ف احل �ك��وم �ي��ة ل �ع��ام ‪ 2013‬قد‬ ‫�أعطت الوزن الأكرب ملعيار الأقدمية يف‬ ‫جمموع العالمات للمتقدمني بطلبات‬ ‫ت��وظ�ي��ف ان���س�ج��ام��ا م��ع ف �ك��رة �إن���ص��اف‬ ‫قدامى اخلريجني من حملة ال�شهادات‬

‫ال�ع�ل�م�ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث �أ� �ص �ب��ح ل�ل�أق��دم �ي��ة ‪50‬‬ ‫عالمة ب��دال م��ن ‪ 20‬عالمة م��وزع��ة ‪30‬‬ ‫لأق��دم �ي��ة ال �ت �خ��رج و‪ 20‬ل���س�ن��ة ت�ق��دمي‬ ‫الطلب‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف الهمي�سات �أنّ التعليمات‬ ‫اجل��دي��دة مل تغفل عن�صر ال �ك �ف��اءة يف‬ ‫اختيار املر�شحني للتعيني يف الوظائف‬

‫«الضريبة» تدعو التجار والصناعيني‬ ‫إىل التسجيل يف شبكة املبيعات‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫احل �ك��وم �ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث أ�ع� �ط ��ت ‪ 20‬ع�لام��ة‬ ‫ل�ل�ك�ف��اءة‪ ،‬م��وزع��ة ‪ 10‬ع�لام��ات لتقدير‬ ‫امل� � ؤ�ه ��ل ال�ع�ل�م��ي و‪ 10‬مل �ع��دل ال�ث��ان��وي��ة‬ ‫ال� �ع ��ام ��ة‪ ،‬ومت ت�خ���ص�ي����ص ‪ 20‬ع�لام��ة‬ ‫ل�ل�ام �ت �ح��ان ال �ت �ن��اف �� �س��ي‪ .‬ك �م��ا ح ��ددت‬ ‫ال �ت �ع �ل �ي �م��ات اجل � ��دي � ��دة ‪ 10‬ع�ل�ام ��ات‬ ‫ل�ل�م�ق��اب�ل��ة ال���ش�خ���ص�ي��ة ل���ض�م��ان أ�ع �ل��ى‬ ‫درجات النزاهة والعدالة يف االختيار‪.‬‬ ‫ه ��ذا وجت ��ري ح��ال�ي��ا اال� �س �ت �ع��دادات‬ ‫يف دي��وان اخلدمة املدنية لن�شر الك�شف‬ ‫ال�ت�ن��اف���س��ي ال�ت�ج��ري�ب��ي ل �ع��ام ‪ 2013‬يف‬ ‫حمافظات و�ألوية اململكة خالل الفرتة‬ ‫‪ 2013/6/20-2‬ب��ال�ت�ن���س�ي��ق م��ع وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة ووزارة ال�ترب �ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م‬ ‫لغايات �إطالع �أ�صحاب طلبات التوظيف‬ ‫ع� �ل ��ى ال� � � ��دور وال�ت�رت� �ي ��ب ال �ت �ن��اف �� �س��ي‬ ‫وف� ��ق ال �ت �ع �ل �ي �م��ات امل �ع��دل��ة ل�ت�ع�ل�ي�م��ات‬ ‫اختيار وتعيني املوظفني يف الوظائف‬ ‫احلكومية‪ ،‬وذلك متا�شيا مع التوجيهات‬ ‫امللكية بالو�صول يف اخلدمة �إىل امليدان‬ ‫وت�سهيل الإج � ��راءات‪ ،‬وتخفيف العبء‬ ‫على املواطنني من جهد ومال ومتكينهم‬ ‫من ت�سجيل أ� ّي��ة مالحظة �أو ا�ستف�سار‬ ‫م��ن خ�ل�ال م�ن��دوب��ي ال��دي��وان و�إ��ض��اف��ة‬ ‫ال��وث��ائ��ق اخل��ا��ص��ة ب��اخل�ب�رات العملية‬ ‫وال� ��دورات �إىل ب�ي��ان��ات طلب التوظيف‬ ‫مبا�شرة‪.‬‬

‫انخفاض صايف أرباح «أورانج» الربعية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انخف�ضت إ�ي ��رادات االت���ص��االت الأردن �ي��ة �أوراجن يف‬ ‫نهاية �آذار ‪ 2013‬بن�سبة ‪ 1.7‬يف املئة مقارنة مع نهاية �آذار‬ ‫‪ ،2012‬ج��اء ه��ذا االنخفا�ض نتيجة املناف�سة احل��ادة يف‬ ‫ال�سوق والتي �أ ّثرت على قطاعي الأفراد وال�شركات وقابل‬ ‫هذا االنخفا�ض ارتفاعاً يف مبيعات قطاع املبيعات الكلية‪.‬‬ ‫وحققت جمموعة االت�صاالت الأردن�ي��ة �صايف �أرب��اح‬ ‫بعد ال�ضريبة بقيمة ‪ 15.9‬مليون دي�ن��ار يف نهاية �آذار‬ ‫للعام ‪ ،2013‬حيث انخف�ضت بن�سبة ‪ 20.8‬يف امل�ئ��ة عن‬ ‫نف�س الفرتة للعام ال�سابق‪ ،‬جاء هذا االنخفا�ض نتيجة‬ ‫النخفا�ض الأرباح الت�شغيلية للفرتة‪.‬‬ ‫كما و�شهدت قاعدة امل�شرتكني منوا بلغت ن�سبته ‪3.8‬‬ ‫يف املئة لت�صل بذلك �إىل ‪ 4.2‬مليون م�شرتك‪ ،‬مقارنة‬ ‫مع ‪ 4‬مليون م�شرتك يف نهاية ع��ام ‪ .2012‬وج��اءت هذه‬ ‫الزيادة نتيجة العرو�ض التناف�سية للخدمات املدفوعة‬ ‫م�سبقاً يف قطاع اخللوي‪ ،‬بالإ�ضافة ال�ستمرارية الإقبال‬ ‫على عرو�ض الإنرتنت‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى ال ��رغ ��م م ��ن ج� �ه ��ود امل �ج �م��وع��ة امل �� �س �ت �م��رة‬ ‫لتخفي�ض النفقات‪ ،‬فقد �شهدت امل�صاريف الت�شغيلية‬ ‫قبل اال�ستهالكات والإطفاءات ارتفاعا بواقع ‪ 9.5‬يف املئة‬ ‫لت�صل �إىل ‪ 63.8‬مليون دينار يف نهاية �آذار ‪ 2013‬مقارنة‬ ‫مع ‪ 58.3‬مليون دينار يف نهاية �آذار ‪.2012‬‬ ‫ج� ��اءت ه ��ذه ال ��زي ��ادة ب���س�ب��ب ال�ت�ك�ل�ف��ة الإ� �ض��اف �ي��ة‬ ‫مل�صاريف الكهرباء مبا قيمته ‪ 2.2‬مليون دينار‪ ،‬نتيجة‬ ‫لقرار احلكومة برفع تعرفة الكهرباء لقطاع االت�صاالت‬ ‫بن�سبة ‪ 150‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ال��زي��ادة يف تكاليف‬ ‫الربط البيني الدولية واملرتبطة بارتفاع �إيرادات قطاع‬ ‫املبيعات الكلية‪.‬‬ ‫الأرب � � ��اح ال�ت���ش�غ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬ق �ب��ل ال �ف��وائ��د وال �� �ض��رائ��ب‬ ‫واال�ستهالكات والإطفاءات‪� ،‬شهدت انخفا�ضاً بن�سبة ‪18.5‬‬ ‫يف املئة لت�صل �إىل ‪ 31‬مليون دينار يف نهاية �آذار ‪2013‬‬

‫«العلوم اإلسالمية» تستضيف رئيس‬ ‫جمعية املحاسبني القانونيني‬

‫جانب من الندوة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ع �ق��دت اجل��ام �ع��ة ن� ��دوة ح ��ول م�ه�ن��ة ت��دق�ي��ق‬ ‫احل� ��� �س ��اب ��ات ودوره � � � ��ا يف احل � �ي� ��اة االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬وقد حت�دّث يف هذه الندوة كل من‬ ‫رئي�س جمعية املحا�سبني القانونيني الأردن�ي�ين‬ ‫ح ��امت ال �ق��وا� �س �م��ي‪ ،‬ود‪� �.‬س �ل �ي �م��ان ع�ط�ي��ة‪ ،‬ود‪.‬ع �ب��د‬ ‫ال�ستار الكبي�سي‪.‬‬ ‫وق� ��د ح �� �ض��ر ال �ل �ق��اء ع� ��دد ك �ب�ير م ��ن ط�لاب‬

‫كلية امل ��ال والأع� �م ��ال‪ .‬وق��د ق��ام رئ�ي����س اجلمعية‬ ‫ح��امت القوا�سمي ببيان و�شرح �أهمية ودور مدقق‬ ‫احل �� �س��اب��ات يف دع ��م االق �ت �� �ص��اد ال��وط �ن��ي وج�ل��ب‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��ارات اخل��ارج �ي��ة وت�ن�م�ي��ة اال��س�ت�ث�م��ارات‬ ‫املحلية‪ .‬وب�ّي�نّ �أنّ مهنة تدقيق احل�سابات هي من‬ ‫�أه ��م و�أرق� ��ى امل�ه��ن يف ال �ع��امل‪ .‬وق��د ت�ف��اع��ل جميع‬ ‫احل�ضور من خالل املناق�شة والأ�سئلة التي طرحت‬ ‫على املحا�ضرين‪.‬‬

‫إعادة انتخاب عثمان بدير رئيس ًا لالتحاد‬ ‫األردني لشركات التأمني‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫مقر «�أوراجن»‬

‫مقارنة مع ‪ 38.1‬مليون دينار يف نهاية �آذار ‪ .2012‬جاء‬ ‫هذا االنخفا�ض نتيجة النخفا�ض الإي��رادات والزيادة يف‬ ‫امل�صاريف الت�شغيلية‪.‬‬ ‫وانخف�ض هام�ش الأرباح الت�شغيلية بواقع ‪ 6.8‬نقاط‬ ‫لي�صل �إىل ‪ 32.7‬يف املئة يف نهاية �آذار للعام ‪ 2013‬مقارنة‬

‫مع ‪ 39.5‬يف املئة يف نهاية �آذار للعام ‪.2012‬‬ ‫فيما و�صلت النفقات الر�أ�سمالية للمجموعة �إىل‬ ‫‪ 6.3‬مليون دي�ن��ار يف نهاية �آذار ‪ 2013‬م�ق��ارن��ة م��ع ‪2.3‬‬ ‫مليون دينار يف نهاية �آذار ‪.2012‬‬

‫الحكومة القربصية تدعو الربملان‬ ‫إىل املصادقة على خطة اإلنقاذ األوروبية‬ ‫نيقو�سيا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫دع��ا وزي��ر املالية القرب�صي ال�برمل��ان اىل امل�صادقة‬ ‫على خطة االنقاذ االوروب�ي��ة‪ ،‬معتربا ان��ه "قرار �صعب‬ ‫لكنه �ضروري"‪ ،‬وذل��ك غ��داة اع�لان الرئي�س القرب�صي‬ ‫نيكو�س انا�ستا�سياد�س ا�صالحات جديدة‪ ،‬منها‪ :‬احلد‬ ‫م��ن ح�صانة ال�برمل��ان�ي�ين وال��رئ�ي����س؛ م��ن اج��ل حتديث‬ ‫ومراقبة اف�ضل لعمل دولة قرب�ص التي باتت على �شفري‬ ‫االفال�س يف انتظار الدفعة االوىل من امل�ساعدة املالية‬ ‫االوروبية‪.‬‬ ‫ويفرت�ض ان يبد�أ الربملان القرب�صي الثالثاء النظر‬ ‫يف خطة االنقاذ االوروبية‪ ،‬وقد ي�صادق عليها اليوم ذاته‪.‬‬ ‫و أ�ق ��ر وزي ��ر امل ��ال ه��اري����س ي��ورغ�ي��اد���س ب� ��أن االم��ور‬ ‫�ستكون "�صعبة كثريا" على قرب�ص؛ ملا يجب عليها ان‬ ‫حتققه مقابل القر�ض بقيمة ع�شر مليارات يورو‪ ،‬الذي‬ ‫يقدمه االحتاد االوروبي و�صندوق النقد الدويل‪.‬‬ ‫لكن ال��وزي��ر ح��ذر م��ن أ�ن��ه م��ن دون ه��ذا الربنامج‬ ‫قد تنهار قرب�ص متاما اقت�صاديا‪ ،‬وقد تكون انعكا�سات‬ ‫اخلروج من منطقة اليورو "م�أ�ساوية"‪.‬‬ ‫وافاد م�صدر حكومي لـ"فران�س بر�س" ب�أن الربملان‬ ‫القرب�صي "مرتدد‪ ،‬وب�أنه قد ي�صوت يف هذا االجت��اه او‬ ‫عك�سه"‪ ،‬يف حني اعلن احلزب احلاكم "ديزي" وحليفه‬ ‫"ديكو" يف االئتالف احلكومي انهما "ي�ؤديان" اخلطة‪،‬‬ ‫بينما اع�ل��ن ح��زب "اكيل" امل�ع��ار���ض ان��ه �سي�صوت �ضد‬ ‫اخلطة يف ح�ين م��ا ي��زال اال�شرتاكيون م�ت�رددون‪ ،‬على‬ ‫ما ا�ضاف امل�صدر‪.‬‬ ‫ويجب ان تتم امل�صادقة على اخلطة قبل ان حت�صل‬ ‫البالد على اول دفعة من قر�ض الع�شرة مليار يورو التي‬ ‫�ستجنبها االفال�س‪.‬‬ ‫ويف ك �ل �م��ة ال �ق��اه��ا ام � ��ام اج �ت �م��اع جل �ن �ت��ي امل��ال �ي��ة‬ ‫واخلارجية يف الربملان‪ ،‬قال يورغيادي�س �إن قرب�ص كانت‬ ‫ت��رغ��ب يف ق��ر���ض ي�ف��وق ع�شرة م�ل�ي��ارات ي ��ورو‪ ،‬لكنها يف‬ ‫الوقت نف�سه تخ�شى من ان يكون ذلك عبئا ثقيال على‬ ‫االجيال القادمة‪.‬‬

‫خ��اط �ب��ت دائ � ��رة ��ض��ري�ب��ة ال��دخ��ل وامل�ب�ي�ع��ات‬ ‫غرفتي جتارة و�صناعة الأردن للتعميم على جميع‬ ‫�أع�ضائها البالغني حد الت�سجيل يف ال�ضريبة‪ ،‬ومل‬ ‫يقوموا بالت�سجيل �ضمن �شبكة مكلفي ال�ضريبة‬ ‫العامة على املبيعات ب�ضرورة املبادرة للت�سجيل‪.‬‬ ‫وقالت الدائرة يف بيان ا�صدرته �أم�س الثالثاء‬ ‫�إن ال�ضريبة لن ت�سمح لكل من يتم �ضبطه من‬ ‫ق�ب��ل ال��دائ��رة ب��احل���ص��ول ع�ل��ى م �ي��زة الت�سجيل‪،‬‬ ‫ب�أثر رجعي امل�سموح بها حاليا‪ ،‬و�سيكون عر�ضة‬ ‫للعقوبات والغرامات اجلزائية‪ ،‬وذلك يف حال مت‬ ‫�ضبطه من قبل الدائرة بعد تاريخ ‪ 31‬متوز ‪.2013‬‬

‫يذكر �أن دائرة �ضريبة الدخل واملبيعات تتيح‬ ‫ملن يتم �ضبطه متخلفا عن الت�سجيل يف ال�ضريبة‬ ‫العامة على املبيعات قبل نهاية متوز املقبل‪ ،‬ميزة‬ ‫الت�سجيل ب�أثر رجعي التي تتيح للم�سجلني فر�صة‬ ‫اال��س�ت�ف��ادة م��ن خ�صم ال���ض��ري�ب��ة امل��دف��وع��ة على‬ ‫م���ش�تري��ات�ه��م‪ ،‬وجتنيبهم ال�ع�ق��وب��ات وال �غ��رام��ات‬ ‫اجلزائية وذلك وفق �أحكام القانون‪.‬‬ ‫وذك��رت ال�ضريبة �أن ح��د الت�سجيل للقطاع‬ ‫ال �ت �ج��اري مب��وج��ب ال �ق��ان��ون ه��و ‪ 75‬أ�ل ��ف دي �ن��ار‪،‬‬ ‫ول �ل �ق �ط��اع ال���ص�ن��اع��ي ‪ 50‬أ�ل� ��ف دي� �ن ��ار‪ ،‬ول�ل�ق�ط��اع‬ ‫اخل��دم��ي ‪ 30‬أ�ل ��ف دي �ن��ار؛‪ ،‬ف� ��إذا بلغت مبيعاتهم‬ ‫هذا احلد وجب عليهم الت�سجيل يف �شبكة مكلفي‬ ‫ال�ضريبة العامة على املبيعات‪.‬‬

‫ع �ق��دت اجل�م�ع�ي��ة ال�ع�م��وم�ي��ة ل�ل�احت��اد الأردين‬ ‫ل���ش��رك��ات ال �ت ��أم�ين اج�ت�م��اع�ه��ا ال���س�ن��وي ال �ع��ادي ي��وم‬ ‫اخلمي�س املوافق ‪ ،2013/4/25‬بح�ضور �أع�ضاء االحتاد‬ ‫مم�ث�ل�ين ع��ن � �ش��رك��ات ال �ت ��أم�ي�ن ال �ع��ام �ل��ة يف امل�م�ل�ك��ة‪،‬‬ ‫وبح�ضور ال�سيد مو�سى ع��واد وال�سيدة رىل ملكاوي‪،‬‬ ‫حيث جرى يف االجتماع اعادة انتخاب رئي�س واع�ضاء‬ ‫جمل�س �إدارة االحتاد وفوزهم بالتزكية للمرة الثانية‬ ‫للدورة الـ‪ 13‬للفرتة ‪.2015-2013‬‬ ‫وق��د ف��از "عثمان بدير" رئ�ي����س جم�ل����س �إدارة‬ ‫�شركة ال�ت��أم�ين الأردن �ي��ة برئا�سة االحت ��اد بالتزكية‪،‬‬ ‫كما ف��از بالتزكية مبن�صب نائب رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫االحت��اد للمرة الثانية ال�سيد ح�سن علي أ�ب��و الراغب‬ ‫مدير ع��ام �شركة ال�يرم��وك للت�أمني‪ ،‬وف��از بالتزكية‬ ‫بع�ضوية جمل�س ادارة االحتاد كل من‪ :‬الدكتور وليد‬ ‫وائ��ل زع��رب م��دي��ر ع��ام ال�شركة الأردن �ي��ة الفرن�سية‬ ‫للت�أمني‪ ،‬وال��دك�ت��ور علي ال��وزين م��دي��ر ع��ام ال�شركة‬ ‫الأوىل ل �ل �ت � أ�م�ين‪ ،‬وال���س�ي��د ع �م��اد احل �ج��ة م��دي��ر ع��ام‬ ‫ال�شركة املتحدة للت�أمني‪ ،‬وال�سيد ر�شيد الهباب مدير‬ ‫عام �شركة الت�أمني الوطنية‪ ،‬وال�سيد يعقوب �صواحلة‬

‫متحف السيارات امللكي يعلن أسماء‬ ‫الفائزين يف مبادرة «ارسم سيارة أحالمك»‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن متحف ال�سيارات امللكي عن �أ�سماء الفائزين‬ ‫يف مبادرة "ار�سم �سيارة �أحالمك"‪ ،‬وذلك خالل حفل‬ ‫م�سائي �أقيم يف املتحف‪ ،‬يف ‪ 26‬ني�سان احلايل‪ ،‬بح�ضور‬ ‫جلنة التحكيم امل�شرفة على امل�سابقة و�أهايل الطالب‬ ‫امل�شاركني فيها‪.‬‬ ‫وفاز يف املركز الأول الطالبة جمانة عالوي من‬ ‫مدر�سة النظم احلديثة‪ ،‬ويف املركز الثاين الطالبة‬ ‫نرمني حممد ع��ادل �صالحات م��ن مدر�سة االتفاق‬ ‫الدولية‪ ،‬واملركز الثالث الطالبة حنني عبد الرحيم‬ ‫�سلوم من مدر�سة �صفية بنت عبد املطلب‪� .‬أمّ ��ا عن‬ ‫فئة "ال�سيارة املجنونة" فقد فازت الطالبة ميمونة‬ ‫ال�شي�شاين‪ ،‬وعن فئة "ذوي االحتياجات اخلا�صة" فاز‬ ‫الطالب فرا�س زكريا خري الدين رم�ضان من مركز‬ ‫ال��دك�ت��ور ع�لاء ال��دي��ن افتيحيه ل��ذوي االحتياجات‬

‫«املركزي» القرب�صي‬

‫و�صادقت احلكومة االربعاء على خطة االنقاذ التي‬ ‫تن�ص على م�ساهمة ب �ـ‪ 13‬مليار ي��ورو يجب ان توفرها‬ ‫قرب�ص‪ ،‬خ�صو�صا عرب حل اكرب م�صرف يف البالد ح�سب‬ ‫الناطق با�سم احلكومة خري�ستو�س �ستيليانيد�س‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬اع�ل��ن ال��رئ�ي����س ان��ا��س�ت��ا��س�ي��اد���س ع�شية‬ ‫اج �ت �م��اع ال�ب�رمل ��ان ان ��ه ات �خ��ذ ت �ل��ك ال � �ق� ��رارات "ليثبت‬ ‫ل�ل�م��واط�ن�ين ع��زم��ه وع ��زم ح�ك��وم�ت��ه ع�ل��ى ال �ت �ج��اوب مع‬ ‫تطلعات املجتمع"‪ ،‬خ�صو�صا يف جمال مكافحة الف�ساد‪.‬‬ ‫وي�ف�تر���ض ان ت�ث�ير ه��ذه ال �ق ��رارات غ�ير امل�سبوقة‬ ‫ال�ث�لاث��اء يف ال�برمل��ان نقا�شا‪ ،‬وال �سيما م��ع االج ��راءات‬ ‫ال�صارمة املطلوبة مقابل اقرتا�ض ع�شرة مليار يورو من‬ ‫االحت��اد االوروب ��ي والبنك امل��رك��زي االوروب ��ي و�صندوق‬ ‫النقد الدويل‪.‬‬ ‫ويف اطار خطة االنقاذ االوروبية تعني على قرب�ص‬ ‫ان تقتطع م�ب��ال��غ ك�ب�يرة م��ن ال��ودائ��ع امل���ص��رف�ي��ة التي‬ ‫تتجاوز مئة الف يورو يف اكرب م�صرفني لديها‪.‬‬ ‫واتهمت �شخ�صيات م��ن رج��ال ال�سيا�سة واالع�م��ال‬

‫با�ستغالل منا�صبهم؛ حلماية ودائعهم امل�صرفية‪.‬‬ ‫وات �ه �م��ت ال �� �ص �ح��اف��ة اف� � ��رادا م ��ن ع��ائ �ل��ة ال��رئ�ي����س‬ ‫انا�ستا�سياد�س اي�ضا باملح�سوبية‪ ،‬وب�أنهم على غرار قادة‬ ‫آ�خ��ري��ن نقلوا م�لاي�ين ال�ي��ورو م��ن ث��اين اك�بر م�صارف‬ ‫البالد "اليكي"؛ بف�ضل معلومات حكومية‪.‬‬ ‫وق��ال الرئي�س �إن نظريات مثل ا�ستحقاق الكفاءة‬ ‫واحل �ك��م ال��ر��ش�ي��د "م�س�ؤوليات رج ��ال ال���س�ي��ا��س��ة ام��ام‬ ‫الق�ضاء وواج �ب��ات ال��دول��ة ام��ام امل��واط�ن�ين‪ ،‬ال�ت��ي كانت‬ ‫حتى االن كلمات بال معنى ا�صبحت اليوم ب�سبب االزمة‬ ‫االقت�صادية �ضرورة وطنية"‪.‬‬ ‫واع � ��دت ت �ع��دي�لات د� �س �ت��وري��ة ل�ت���س�ه�ي��ل م�لاح�ق��ات‬ ‫ق�ضائية بحق الرئي�س وارغام رجال ال�سيا�سة على ن�شر‬ ‫املزيد من املعلومات ح��ول م��وارده��م ونفقاتهم‪ ،‬وو�ضع‬ ‫حد للح�صانة الربملانية و�ستت�شكل جلان ملراقبة الوزارات‬ ‫يف حني �ست�ضطر الهيئات العمومية او �شبه العمومية‬ ‫ع�ن��دم��ا ت��وق��ع ع �ق��ودا ان تن�شرها وك��ذل��ك حم��ا��ض��ر كل‬ ‫االجتماعات التي اتخذت فيها تلك القرارات‪.‬‬

‫مدير عام �شركة الت�أمني العربية‪.‬‬ ‫وق��د مت خ�لال ه��ذا االج�ت�م��اع مناق�شة التقرير‬ ‫ال�سنوي لالحتاد‪ ،‬وبحث ع��دد من الق�ضايا احليوية‬ ‫ال�ت��ي مت�س م�ستقبل ق�ط��اع ال�ت��أم�ين الأردين‪ ،‬ومنها‬ ‫مو�ضوع حترير ا�سعار الت�أمني الإل��زام��ي للمركبات‪،‬‬ ‫واحللول املقرتحة للحد من خ�سائر �شركات الت�أمني‬ ‫يف هذا الفرع‪ ،‬وا�ستعرا�ض �أهم املوا�ضيع والق�ضايا التي‬ ‫أ�جن��زه��ا جمل�س �إدارة االحت��اد خ�لال ال�سنة ال�سابقة‬ ‫‪ ،2012‬وقد مت خالل االجتماع امل�صادقة على اخلطة‬ ‫امل�ستقبلية ل�لاحت��اد وال�ب�ي��ان��ات امل��ال�ي��ة ل�لاحت��اد لعام‬ ‫‪ ،2012‬و�إق��رار امليزانية التقديرية لعام ‪ ،2013‬كذلك‬ ‫مت اطالع احل�ضور على مراحل تطبيق م�شروع ا�صدار‬ ‫خمططات احلوادث الكرتونياً‪ ،‬الذي �سيبد�أ بالتعاون‬ ‫مع مديرية الأمن العام يف العا�صمة عمان مطلع �شهر‬ ‫حزيران بكلفة ت�صل اىل مليون دوالر‪ ،‬والحقاً �سيتم‬ ‫تطبيق امل�شروع يف باقي حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫يذكر �أن نظام االحت��اد الأردين ل�شركات الت�أمني‬ ‫رق��م (‪ )107‬ل�سنة ‪ 2008‬وت�ع��دي�لات��ه‪ ،‬ق��د أ�ت��اح املجال‬ ‫لل�سادة ر�ؤ��س��اء جمال�س �إدارة �شركات الت�أمني ون��واب‬ ‫ال��ر�ؤ� �س��اء‪� ،‬إ��ض��اف��ة اىل امل��دي��ري��ن ال�ع��ام�ين لل�شركات‬ ‫للرت�شح لع�ضوية جمل�س االحت��اد‪ ،‬وزاد ع��دد �أع�ضاء‬ ‫املجل�س من خم�سة �أع�ضاء اىل �سبعة �أع�ضاء‪.‬‬

‫التعلمية اخلا�صة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ج��وائ��ز امل���س��اب�ق��ة م�ق��دم��ة م��ن ال���ش��رك��ة‬ ‫العربية الوطنية لل�سيارات كيا الأردن‪ ،‬كما ح�صل‬ ‫ع�شرة م�شاركني �آخرين من الطالب على جوائز قيمة‪،‬‬ ‫وه��ي ع��ارة عن هواتف ذكية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل بطاقة‬ ‫دخول ملدة عام واحد للمتحف لكافة امل�شرتكني‪.‬‬ ‫و�� �ص� � ّرح م��دي��ر م�ت�ح��ف ال �� �س �ي��ارات امل �ل �ك��ي رج��ا‬ ‫غرغور‪ ،‬قائال‪" :‬نحن فخورون بنتائج هذه امل�سابقة‬ ‫التي ك�شفت عن مواهب الطالب و�إبداعاتهم وف�سحت‬ ‫لهم املجال للتعبري ع ّما يحبون يف ع��امل ال�سيارات‪.‬‬ ‫ونحن من جانبنا �سعداء بامل�شاركة يف مثل هذه املبادرة‬ ‫التثقيفية والتعليمية التي �ساهمت ب�شكل مبا�شر يف‬ ‫تعزيز خربة الطالب و�إغناء ثقافتهم‪ ،‬وخا�صة بتاريخ‬ ‫الأردن املعا�صر و�إتاحة الفر�صة لهم ليعي�شوا الأحداث‬ ‫التي م ّرت بها اململكة الأردنية الها�شمية من خالل كل‬ ‫�سيارة مرتبطة مبنا�سبة وحدث هام"‪.‬‬

‫مصنع سيارات ميني يحتفل بمرور مئة‬ ‫عام على تأسيسه‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫حتتفل �شركة ميني لل�سيارات مبرور ‪ 100‬عام‬ ‫على بدء ت�صنيعها ال�سيارات يف �أك�سفورد؛ حيث مت‬ ‫ت�صنيع �أول �سيارة ‪ MINI‬حتت م�سمى "بولنوز‬ ‫موري�س �أك�سفورد" يف ‪� 28‬آذار عام ‪ ،1913‬من قبل‬ ‫ويليام موري�س م�ؤ�س�س م�صنع �أك�سفورد الذي يقع‬ ‫على بعد م�سافة تقدر مبئات الأمتار من امل�صنع‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وب �ل��غ جم �م��وع ان �ت��اج ال �� �س �ي��ارات م��ن م�صنع‬ ‫أ�ك���س�ف��ورد �إىل الآن ‪ 11,655,000‬وه��و يف ت��زاي��د‪،‬‬ ‫لتح�صل ‪ MINI‬ع�ل��ى ‪�� 2,250,000‬س�ي��ارة من‬ ‫االن �ت��اج الإج �م��ايل‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل ‪ 602,187‬من‬

‫�سيارات ‪ MINI‬ذات الطابع الكال�سيكي‪ ،‬ومن‬ ‫اجلدير ذكره �أن م�صنع �أك�سفورد هو �أقدم م�صنع‬ ‫لل�سيارات يف اململكة املتحدة‪ ،‬وثالث أ�ق��دم م�صنع‬ ‫عاملياً‪ .‬ومت �صنع ‪ 13‬عالمة جتارية من ال�سيارات‬ ‫يف م�صنع اك���س�ف��ورد خ�لال امل�ئ��ة ع��ام؛ مم��ا ي�ؤكد‬ ‫ا�ستمرارية خط الإنتاج منذ عام ‪.1913‬‬ ‫وي�ع�م��ل الآن يف م�صنع أ�ك���س�ف��ورد م��ا ي�ق��ارب‬ ‫‪ 3700‬موظف‪ ،‬يقومون بت�صنيع ما ي�صل �إىل ‪900‬‬ ‫�سيارة ميني ك��ل ي��وم‪ ،‬و�ساهموا ب��أك�ثر م��ن ‪2.25‬‬ ‫مليون �سيارة من ا�صل ‪ 11.65‬مليون �سيارة التي‬ ‫مت انتاجها منذ ع��ام ‪� .1913‬إن ال�ت��اري��خ الطويل‬ ‫وامل��زده��ر للم�صنع �ساهم ب�شكل كبري يف ت�صدير‬ ‫�أك�ث�ر م��ن ‪ 1.7‬م�ل�ي��ون م��ن ��س�ي��ارة ‪� MINI‬إىل‬ ‫العديد من العمالء مبختلف الدول حول العامل‪.‬‬


‫‪11‬‬

‫فلسطين‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫«حما�س» تدعو م�صر �إىل التدخل لإلزام االحتالل بالتهدئة‬

‫«إسرائيل» تغتال شابا فلسطيني ًا يف غزة تتهمه بقصف إيالت‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ست�شهد �صباح الثالثاء مواطن ق��رب موقع‬ ‫ب��در ال�ت��اب��ع لكتائب ال�شهيد ع��ز ال��دي��ن الق�سام‪،‬‬ ‫اجل �ن��اح ال�ع���س�ك��ري حل��رك��ة ح�م��ا���س‪�� ،‬ش�م��ال غ��رب‬ ‫مدينة غزة‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ن��اط��ق ب��ا��س��م وزارة ال���ص�ح��ة يف غ��زة‬ ‫�أ�شرف القدرة لوكالة «�صفا» �إن ال�شهيد هو هيثم‬ ‫امل�سحال (‪ 29‬عاما)‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه ا�ست�شهد جراء ا�ستهدافه من قبل‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي �أثناء قيادته دراجته النارية‪،‬‬ ‫ريا �إىل برت قدميه و�إ�صابته ب�شظايا بجميع‬ ‫م�ش ً‬ ‫�أنحاء ج�سمه‪.‬‬ ‫ولفت القدرة �إىل �أن ال�شهيد امل�سحال يعمل يف‬ ‫�أمن جممع ال�شفاء الطبي‪.‬‬ ‫ونقلت الإذاعة الإ�سرائيلية العامة عن م�صادر‬ ‫ع�سكرية �إ�سرائيلية �أن هذا ال�شخ�ص كان كما يبدو‬ ‫�ضالعا يف الق�صف ال�صاروخي ال��ذي تعر�ضت له‬ ‫مدينة «�أم الر�شرا�ش» (�إيالت) م�ؤخرا‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال رئي�س وزراء االحتالل بنيامني‬ ‫نتنياهو �إن ال�ط�يران احلربي الإ�سرائيلي اغتال‬ ‫�أحد امل�س�ؤولني عن �إطالق ال�صواريخ على مدينة‬ ‫�إيالت جنوب فل�سطني املحتلة م�ؤخراً‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف نتنياهو يف ت�صريحات ن�شرها موقع‬ ‫احلكومة الإ�سرائيلية‪« :‬قلت �إننا لن منر مرور‬ ‫الكرام على ذلك‪ ،‬وهذا طبقاً ل�سيا�ستنا‪ .‬لن ن�سمح‬ ‫ب�إطالق �صواريخ من قطاع غزة �أو من �سيناء»‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذل��ك‪� ،‬أدان نتنياهو العملية التي‬

‫قتل خاللها م�ستوطن ي�ه��ودي يف �شمال ال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬مو�ضحاً �أن��ه مت اعتقال منفذ العملية‪،‬‬ ‫م�ؤكداً موا�صلة العمليات الع�سكرية والأمنية يف‬ ‫�سبيل ت�أمني امل�ستوطنني‪.‬‬ ‫م��ن جانب �آخ��ر‪ ،‬توغلت ج��راف��ات �إ�سرائيلية‬ ‫ظهر الثالثاء مل�سافة حمدودة ب�أرا�ضي قرية جحر‬ ‫الديك الواقعة جنوب �شرق مدينة غزة‪.‬‬ ‫و�أفاد �شاهد عيان بتوغل �سبع جرافات ترافقها‬ ‫�آلية واحدة انطالقا من ال�شريط احلدودي‪ ،‬فيما‬ ‫�شرعت ب��أع�م��ال حفر �سواتر وخ�ن��ادق ق��رب وادي‬ ‫غزة و�أبو قطرون‪.‬‬ ‫ب ��دوره ��ا‪ ،‬دع ��ت ح��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ� �س�لام �ي��ة‬ ‫«حما�س» جمهورية م�صر العربية للقيام بدورها‬ ‫يف ال�ضغط على االح�ت�لال الإ�سرائيلي لاللتزام‬ ‫بالتهدئة ووقف العدوان‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق با�سم احلركة ف��وزي برهوم يف‬ ‫بيان �صحفي �إ َّن الت�صعيد الإ�سرائيلي اخلطري‬ ‫وغ�ير امل�برر على غ��زة وال��ذي �أدى �إىل ا�ست�شهاد‬ ‫م��واط��ن و�إ��ص��اب��ة ع��دد �آخ��ر ب�ج��راح يتطلب جهدا‬ ‫ف�صائليا فل�سطينيا ور�سميا م�شرتكا وم��وح��دا‬ ‫للتعامل مع ا�ستمرار الت�صعيد‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه «ي�أتي �ضمن م�سل�سل الت�صعيد‬ ‫اال� �س��رائ �ي �ل��ي امل �ت��وا� �ص��ل ع �ل��ى ��ش�ع�ب�ن��ا و�أر� �ض �ن��ا‬ ‫ومقد�ساتنا وا�ستمرار جلرائم االحتالل وانتهاكاته‬ ‫للتهدئة‪ ،‬والذي يهدف �إىل توتري الأجواء وازدياد‬ ‫معاناة النا�س وترويعهم»‪.‬‬ ‫و��ش��دد على �أ َّن «ح�ك��وم��ة االح �ت�لال ه��ي التي‬ ‫تتحمل ت�ب�ع��ات ه ��ذا الت�صعيد وال� ��ذي ج ��اء بعد‬

‫�سل�سلة م��ن ال�ت�ه��دي��دات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة وا�ستمرار‬ ‫ا�ستهداف ال�صيادين واملزارعني»‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أك��د نائب رئي�س املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حلركة حما�س مو�سى أ�ب��و م��رزوق �أن التهديدات‬ ‫الإ�سرائيلية على خمتلف امل�ستويات بقيادة رئي�س‬ ‫احل�ك��وم��ة بنيامني نتنياهو ه��ي مقدمة لإره��اب‬ ‫جديد وعدوان �آخر‪.‬‬ ‫وكتب �أبو مرزوق على �صفحته يف «في�س بوك»‬ ‫�أن «ال �غ��ارات الإ�سرائيلية على �أه ��داف بالقطاع‬ ‫وا��س�ت�ه��داف امل��واط�ن�ين على ال��ذي��ن يقرتبون من‬ ‫ال�سلك الفا�صل بني �أر�ضنا املحتلة وقطاع غزة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل �إطالق النار على ال�صيادين حتت ذريعة‬ ‫�إط �ل�اق � �ص��واري��خ ه��و ت�صعيد ال مي�ك��ن ت�بري��ره‪،‬‬ ‫ويعترب ت�آكل ملا مت �إجنازه يف العدوان الأخري على‬ ‫غزة‪ ،‬وهذا ال ميكن قبوله»‪.‬‬ ‫كما ح ّملت وزارة الداخلية والأمن الوطني يف‬ ‫غزة االحتالل الإ�سرائيلي امل�س�ؤولية عن الت�صعيد‬ ‫احلا�صل يف قطاع غزة وخرق التهدئة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال��وزارة يف بيان لها �إىل ان االحتالل‬ ‫ق�صف عدة �أهداف يف القطاع خالل الأيام الأخرية‪،‬‬ ‫كان �آخرها باغتيال ال�شهيد هيثم امل�سحال‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت ك ��اف ��ة الأط � � � ��راف امل �ع �ن �ي��ة ب� � إ�ل ��زام‬ ‫االحتالل بالتهدئة ووق��ف جرائمه بحق ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أكدت �أنها تتابع الأو�ضاع امليدانية عن كثب‪،‬‬ ‫وتطمئن أ�ب�ن��اء ال�شعب الفل�سطيني �أن الأج�ه��زة‬ ‫الأمنية تقوم مبهامها يف حفظ اجلبهة الداخلية‬ ‫وجاهزة للتعامل مع كل الظروف‪.‬‬

‫مستوطنون يقتحمون قرى بنابلس‬ ‫ويدنسون مسجد ًا‬

‫امل�ستوطنون هاجموا حافلتني لطالبات املدار�س‬

‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شن م�ئ��ات امل�ستوطنني منذ‬ ‫� �س��اع��ات � �ص �ب��اح أ�م� �� ��س ال �ث�لاث��اء‬ ‫ع �� �ش��رات ال �ه �ج �م��ات ا��س�ت�ه��دف��ت‬ ‫فل�سطينيني يف ال�شوارع الرئي�سية‬ ‫يف حم�ي��ط م��دي�ن��ة نابل�س �شمال‬ ‫ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة‪ ،‬وذل � ��ك عقب‬ ‫م���ص��رع �أح ��د امل�ستوطنني طعنًا‬ ‫بال�سكني‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت م �� �ص��ادر حم �ل �ي��ة �إن‬ ‫امل�ستوطنني هاجموا على مفرتق‬ ‫«يت�سهار» جنوب نابل�س حافلتني‬

‫لطالبات مدار�س من بلدة نعلني‬ ‫ق�ضاء رام اهلل كانتا يف طريقهما‬ ‫للقيام برحلة مدر�سية‪ ،‬مما �أدى‬ ‫�إىل �إ� �ص��اب��ة غ��ال �ب �ي��ة ال �ط��ال �ب��ات‬ ‫ب �ج��راح خمتلفة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫�إ�صابة �سائق �إح��دى احلافلتني‪،‬‬ ‫وحتطيم الزجاج بالكامل‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ه� ��اج� ��م امل �� �س �ت��وط �ن��ون‬ ‫م�سجد الرباط يف قرية عوريف‬ ‫ج �ن��وب م��دي �ن��ة ن��اب �ل ����س وق��ام��وا‬ ‫بتدني�سه وحت�ط�ي��م حم�ت��وي��ات��ه‪،‬‬ ‫بعد اقتحامهم للقرية وحما�صرة‬ ‫عدد من املنازل فيها‪.‬‬

‫وذك��رت امل�صادر �أن مواجهات‬ ‫جتري باحلجارة بني امل�ستوطنني‬ ‫و� �س �ك��ان ال �ق��ري��ة ال��ذي��ن ت���ص��دوا‬ ‫لهم‪ ،‬فيما يحا�صر امل�ستوطنون‬ ‫مدر�سة يف القرية‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أق ��دم امل�ستوطنون على‬ ‫إ�ح � ��راق �أ� �ش �ج��ار زي �ت��ون ب��ال�ق��رب‬ ‫من مفرتق «يت�سهار»‪ ،‬وهاجموا‬ ‫بع�ض امل�ن��ازل القريبة من املكان‬ ‫ب��احل�ج��ارة‪ ،‬دون �أن يحرك جنود‬ ‫االحتالل �ساكنًا لوقف اعتداءات‬ ‫امل�ستوطنني‪.‬‬ ‫وك��ذل��ك �أف� ��ادت امل �� �ص��ادر ب ��أن‬

‫ق� ��وات االح� �ت�ل�ال وامل���س�ت��وط�ن�ين‬ ‫�أغ �ل �ق��وا م��دخ��ل ب �ل��دة ب�ي��ت دج��ن‬ ‫� � �ش� ��رق ن ��اب� �ل� �� ��س‪ ،‬ح� �ي ��ث ت ��واج ��د‬ ‫ال�ع���ش��رات م��ن امل�ستوطنني على‬ ‫مدخل البلدة‪.‬‬ ‫من جهة �أخرى‪� ،‬أقدم ع�شرات‬ ‫امل�ستوطنني امللثمني وامل�سلحني‬ ‫ع�ل��ى �إ� �ش �ع��ال �إط � ��ارات ال���س�ي��ارات‬ ‫على مفارق الطرقات يف حمافظة‬ ‫نابل�س وعلى الطريق �إىل رام اهلل‪،‬‬ ‫ور��ش�ق��وا ال���س�ي��ارات الفل�سطينية‬ ‫باحلجارة‪ ،‬مما �أدى �إىل حتطيم‬ ‫ع�شرات املركبات‪.‬‬

‫شاب فلسطيني يقتل مستوطن ًا طعن ًا شمال الضفة‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق�ت��ل امل�ستوطن الإ��س��رائ�ي�ل��ي إ�ف �ي��ات��ار ب��وروف���س�ك��ي من‬ ‫�سكان م�ستوطنة يت�سهار جراء طعنه ب�سكني من قبل �شاب‬ ‫فل�سطيني على حاجز زعرتة قرب مفرق «تفوح» يف الطريق‬ ‫بني نابل�س ورام اهلل‪� ،‬شمال ال�ضفة الغربية املحتلة‪ ،‬حيث‬ ‫ت�شهد املنطقة حتركات ع�سكرية كبرية‪.‬‬ ‫وقال �شهود عيان من الفل�سطينيني املتوجهني �إىل رام‬ ‫اهلل من �شمال ال�ضفة الغربية �إن ق��وات االح�ت�لال �أغلقت‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة واع�ت�ق�ل��ت ك��ل امل��واط �ن�ين يف امل�ن�ط�ق��ة مم��ن ك��ان��وا‬ ‫ينتظرون ال�سيارات والبا�صات للتوجه �إىل رام اهلل واملناطق‬ ‫املجاورة والذين ينحدرون من قرى �سلفيت‪.‬‬ ‫ُي���ش��ار �إىل �أن ح��اج��ز زع�ت�رة م�ف�ترق ط��رق م��ن �أرب�ع��ة‬ ‫حم��اور‪ ،‬الأول ق��ادم من نابل�س وح��وارة وباقي م��دن �شمال‬ ‫ال�ضفة وال�ث��اين والثالث من جهة اليمني والي�سار لقرى‬ ‫نابل�س و�سلفيت والرابع ي�ؤدي �إىل مدينة رام اهلل‪.‬‬ ‫وعادة ما يكون امل�ستوطنون يقفون على جنبات الطريق‬ ‫يف ح�ين ي�ق��ف الفل�سطينيون ع�ل��ى ب�ع��د �أم �ت��ار مم��ا يجعل‬ ‫االحتكاك بينهم من م�سافة �صفر‪.‬‬ ‫وقال مواطنون �إنهم احتجزوا على املفارق الأربعة وال‬ ‫ي�سمح بالعبور‪ ،‬حيث احتجز مئات املواطنني على جميع‬ ‫املفارق يف حني تعامل اجلنود بق�سوة معهم يف كل االجتاهات‬ ‫يف الوقت الذي بد�أ فيه امل�ستوطنون باالحت�شاد يف املنطقة‪.‬‬ ‫كما وي�ضم مفرق تفوح وال��ذي ي�سميه الفل�سطينيون‬ ‫م�ف��رق زع�ت�رة ي�ضم م�ستوطنة ت�ف��وح املقامة على �أرا��ض��ي‬ ‫قرية يا�سوف وهي من �أكرث امل�ستوطنات تطرفا يف ال�ضفة‪.‬‬ ‫وتعد معقال لرجال احلاخام املتطرف مئري كاهنا م�ؤ�س�س‬ ‫حركة «ماخ» العن�صرية‪.‬‬

‫غزة‪� -‬صفا‬ ‫قبل �أن ي�شعل ال�شاب هيثم امل�سحال �ضوء �شمعته‬ ‫ال���س��اد��س��ة وال�ع���ش��ري��ن‪� � ،‬س��ارع االح �ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي‬ ‫الغتياله‪ ،‬ح��ار ًم��ا زوج�ت��ه وعائلته ال�ت��ي ك��ان��ت تنتظر‬ ‫ع ��ودت ��ه ل �ي�ل ً�ا ح ��ام�ل ً�ا احل� �ل ��وى ل�ت�ح�ت�ف��ل م �ع��ه ب�ه��ذه‬ ‫الذكرى‪.‬‬ ‫«ك��ل ع��ام و�أن��ت يف اجل�ن��ة‪� ..‬سنة حلوة يا �شهيد»‪..‬‬ ‫كلمات رددتها والدة ال�شهيد‪ ،‬وهي ُتلقي نظرات الوداع‬ ‫عليه‪ ،‬بعد عدم متكنها من االحتفال معه بيوم ميالده‬ ‫الذي وافق يوم ا�ست�شهاده‪.‬‬ ‫وا�ست�شهد امل�سحال �صباح الثالثاء جراء ا�ستهدافه‬ ‫من قبل االحتالل الإ�سرائيلي وهو ي�سري قرب موقع‬ ‫ب��در التابع لكتائب الق�سام‪ ،‬اجلناح الع�سكري حلركة‬ ‫حما�س‪� ،‬شمال غرب مدينة غزة‪.‬‬ ‫وتت�ساءل �أم هيثم ع��ن �سبب اغتيال ابنها وهي‬ ‫حتمل �صورته‪ ،‬قائلة «ل�سة ابني عري�س ملاذا اغتالوه‬ ‫ق�ب��ل �أن ن �ف��رح ب ��ه‪ ،‬و�أي� ��ن ال�ت�ه��دئ��ة ال �ت��ي يتحدثون‬ ‫عنها؟!»‪.‬‬ ‫و��س�م�ع��ت ت�ل��ك احل��اج��ة � �ص��وت ال�ق���ص��ف ال ��ذي مت‬ ‫ب��ال�ق��رب م��ن منزلها‪ ،‬ف�شعرت �أنّ الق�صف ا�ستهدف‬ ‫جنلها و أ�خ �ب�رت �شقيقه ب���ش�ع��وره��ا‪ ،‬ح�ت��ى تلقت ذل��ك‬ ‫اخلرب فعل ًيا قائلة «رغ��م �أن �شقيقه طم�أنني �أنّ هيثم‬ ‫بخري �إال �أين �شعرت �أنه ا�ست�شهد»‪.‬‬

‫و�أق��دم �سكان ه��ذه امل�ستوطنة قبل عامني على �إح��راق‬ ‫م�سجد قرية يا�سوف كما يقومون بعمليات اعتداء متوا�صلة‬ ‫على املزارعني يف املنطقة‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذل��ك‪ ،‬أ�ف��اد مواطنون و�سائقو نقل عمومي‬ ‫حم� �ت� �ج ��زون ع� �ل ��ى ح ��اج ��ز زع� �ت ��را �إن ق � � ��وات االح� �ت�ل�ال‬ ‫وامل�ستوطنني �شرعوا باالعتداء على املواطنني يف املنطقة‬ ‫بال�ضرب وال�شتائم يف �أعقاب مقتل امل�ستوطن‪.‬‬ ‫و�أ�شار مواطنون �إىل �أن اجلنود اعتدوا بال�ضرب املربح‬ ‫على �شبان قرب احلاجز‪ ،‬كل ذنبهم �أنه ت�صادف مرورهم مع‬ ‫وقوع احلادثة فيما يتعامل اجلنود بال�صراخ وال�شتائم مع‬ ‫�سائقي املركبات‪.‬‬ ‫و�أعلنت قوات االحتالل املنطقة ع�سكرية مغلقة ومنعت‬ ‫املرور يف كافة االجتاهات‪ ،‬وت�شاهد تعزيزات ع�سكرية وا�سعة‬ ‫يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أكدت م�صادر حملية �أن منفذ عملية الطعن هو �سالم‬ ‫�أ�سعد حممد زعل (‪ 24‬عاما) من �ضاحية �شويكة يف طولكرم‪.‬‬ ‫و�أ�شارت م�صادر حملية �إىل �أن قوات االحتالل اقتحمت‬ ‫قبل قليل منزل املواطن زعل يف �ضاحية �شويكة يف طولكرم‬ ‫حيث حا�صرت املنطقة و�أغلقتها و�أعلنتها منطقة ع�سكرية‬ ‫مغلقة‪ ،‬م�شرية �إىل �أ َّن «ال�شاب ال ينتمي لأي حزب �سيا�سي»‪.‬‬ ‫وب��ارك��ت كتائب امل�ج��اه��دي��ن ال ��ذراع الع�سكري حلركة‬ ‫املجاهدين الفل�سطينية العملية وعدت �أنها رد طبيعي على‬ ‫ع��دوان االحتالل وانتهاكاته املتكررة بال�ضفة املحتلة بحق‬ ‫كل ما هو فل�سطيني‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت «�أن م��ن ح��ق امل�ق��اوم��ة الفل�سطينية �أن ترد‬ ‫بالطريقة التي تراها منا�سبة بالزمان واملكان املنا�سبني»‪،‬‬ ‫منوهة �إىل �أن االحتالل �سيجني الندم والعار جلنوده �إذا‬ ‫�أقدم على حرب جديدة‪.‬‬

‫مستوطن يطعن عام ً‬ ‫ال فلسطيني ًا بالقدس‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬القد�س املحتلة‬ ‫�أ�صيب فل�سطيني بجراح بالغة اخلطورة الثالثاء �إثر‬ ‫تعر�ضه للطعن على يد م�ستوطن يهودي عندما تواجد يف‬ ‫ما ي�سمى بحي «مئاه �شعرمي»‪ ،‬الذي يقطنه يهود متطرفون‪،‬‬ ‫يف القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وبح�سب املعلومات املتوفرة ف ��إن الفل�سطيني تعر�ض‬ ‫ل�ل�ط�ع��ن ع�ن��دم��ا ت��واج��د يف احل ��ي‪ ،‬و أ�� �ص �ي��ب ب �ج��راح بالغة‬

‫االحتالل يطفئ جسد املسحال بذكرى ميالده‬ ‫عري�س يف اجلنة‬ ‫ورغ��م البكاء ال��ذي لف املُع ّزين يف منزل ال�شهيد‬ ‫الذي يقطن مع عائلته‪ ،‬زغردت الن�ساء يف غرفة هيثم‬ ‫�رح��ا با�ست�شهاده وتيقنهن ب� أ�ن��ه‬ ‫ويف �أرج� ��ال امل �ن��زل ف� ً‬ ‫«عري�س يف اجلنة»‪.‬‬ ‫وخ�لاف��ا ل �ه��ذا امل���ش�ه��د‪ ،‬ب��ال�ك��اد ا��س�ت�ط��اع��ت زوج��ة‬ ‫ال�شهيد احلديث لـ»�صفا» عن �آخر اللحظات مع زوجها‬ ‫قائلة «�أفطرنا معا يف ال�صباح وخ��رج ملالقاة �أحدهم‬ ‫ال�ساعة العا�شرة �صباحا‪ ،‬وعاد حمموال على الأكتاف»‪.‬‬ ‫وتابعت «ثالثة �شهور فقط ع�شت يف هذه الغرفة‬ ‫مع زوجي‪ ،‬وكنت �أجهز اليوم لالحتفال بيوم ميالده‪،‬‬ ‫لكن طائرات الغدر خطفته بال عودة»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت آ�ي��ة –�شقيقة ال�شهيد‪ -‬تتمنى �أن حتتفل‬ ‫اليوم بيوم ميالده‪ ،‬وخرجت يف ال�صباح ل�شراء �إحدى‬ ‫الهدايا له‪ ،‬لكنها �سرعان ما عادت �إىل البيت لتودعه‬ ‫بعد �أن وردها خرب ا�ست�شهاده‪.‬‬ ‫ل �أرجاء‬ ‫وما تزال لوحات التهنئة و�صور عر�سه مت أ‬ ‫البيت‪ ،‬وك��ان أ�ق��ارب��ه ومهنئوه ب��ال��زواج ي��زورون��ه حتى‬ ‫الأيام القليلة املا�ضية‪.‬‬ ‫أ�م��ا عم ّته �أم حممد فلم تلحق �أن تذهب ل ُتبارك‬ ‫له‪ ،‬وتقول لـ»�صفا» �إنّ «هيثم عري�س جمع بني ال�شهادة‬ ‫والفرح‪ ،‬وكان دائما يتمنى ال�شهادة ويدعو لذلك»‪.‬‬ ‫و ُت �ط��ال��ب �أم حم�م��د مب�لاح�ق��ة ال �ع �م�لاء ال��ذي��ن‬ ‫أ�خ� �ب��روا االح� �ت�ل�ال ع��ن ه�ي�ث��م و�إن� �ه ��اء ال �ت �ه��دئ��ة مع‬

‫جثمان ال�شهيد هيثم امل�سحال خالل الت�شييع‬

‫االحتالل‪ ،‬م�ؤكد ًة �أنّ العمالء ال�سبب الأول يف اغتياله‪.‬‬ ‫�شهادات �أ�صدقائه‬ ‫وي�صف حممود عبد العال –زميله بالعمل يف �أمن‬ ‫جممع ال�شفاء الطبي‪ -‬ال�شهيد هيثم باملتفاين وامللتزم‬ ‫بالعمل وحبه للوطن واجلهاد‪« ،‬فهو كان دائما يتحدث‬ ‫ع��ن أ�ج��ر اجل�ه��اد واملجاهدين ولطاملا متنى ال�شهادة‬ ‫حتى لقيها»‪.‬‬ ‫ولفت زميله �إىل �أنّ ال�شهيد حتدث يف �آخر دوام له‬ ‫�أنّ يوم ميالده قد اقرتب و أ� ّن��ه يعتزم تقدمي احللوان‬ ‫جلميع زمالئه بهذه املنا�سبة‪.‬‬ ‫واغ �ت��ال ط�ي�ران االح �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ال���ش��اب‬ ‫امل�سحال بعد �أقل من �أ�سبوعني على �إطالق جمموعة‬ ‫�سلفية عدة �صواريخ من �سيناء باجتاه مدينة �إيالت‪،‬‬ ‫فيما قال رئي�س وزراء االحتالل بنيامني نتنياهو �إن‬ ‫الطريان اغتال �أحد امل�سئولني عن �إط�لاق ال�صواريخ‬ ‫على مدينة �إيالت جنوب فل�سطني املحتلة م�ؤخراً‪.‬‬ ‫ويقول �أبو �أحمد ‪�-‬أحد �أ�صدقاء ال�شهيد‪� -‬إ ّننا «لن‬ ‫ن�ترك االح�ت�لال وذئ��اب��ه ينه�شون يف �أ�سجادنا ونبقى‬ ‫�صامتني دون رد‪ ،‬وانتماء هيثم للدين والوطن جعله‬ ‫يقدم روحه دفاعا عن هذه الأمة»‪.‬‬ ‫وي���ض�ي��ف �أب ��و أ�ح �م��د ل �ـ»� �ص �ف��ا»‪« :‬ال� ��رد ع�ل��ى ه��ذه‬ ‫اجلرمية �سيكون قريبا‪ ،‬وندعو جميع ال�ضاغطني على‬ ‫الزناد لإنهاء التهدئة مع االحتالل والدفاع عن الوطن‬ ‫ورجاله»‪.‬‬

‫اخلطورة نقل على �إثرها �إىل امل�ست�شفى للعالج‪.‬‬ ‫وتبني فيما بعد �أن الفل�سطيني يعمل بق�سم النظافة يف‬ ‫بلدية االحتالل بالقد�س‪ ،‬وتعر�ض للطعن يف �صدره‪ ،‬فيما‬ ‫مل تن�شر و�سائل الإعالم العربية ا�سمه حتى اللحظة‪.‬‬ ‫و�شرعت ق��وات ال�شرطة الإ�سرائيلية التي و�صلت �إىل‬ ‫املكان التحقيق يف مالب�سات احلادث و�إغالق املوقع للتحقيق‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ق��ام��ت دوري��ات�ه��ا بن�صب احل��واج��ز والتفتي�ش عن‬ ‫ال�شخ�ص الذي يقف وراء عملية الطعن‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫عربي ودولي‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫عشرات القتلى يف تفجري ضخم بدمشق‬ ‫دم�شق ‪ -‬وكاالت‬ ‫� �س �ق��ط ع �� �ش��رات ال �ق �ت �ل��ى واجل ��رح ��ى ي� ��وم �أم ����س‬ ‫الثالثاء يف تفجري �ضخم وقع يف منطقة املرجة و�سط‬ ‫دم�شق بالقرب من مقر وزارة الداخلية ال�سورية‪ ،‬يف‬ ‫حني ارتفعت ح�صيلة القتلى نتيجة الق�صف املتوا�صل‬ ‫لقوات النظام على مدن عدة �إىل �أك�ثر من ‪ 45‬قتيال‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫وقال التلفزيون الر�سمي �إن تفجريا �ضخما وقع‬ ‫يف منطقة امل��رج��ة و��س��ط دم�شق و�أ��س�ف��ر ع��ن �سقوط‬ ‫ثالثة ع�شر قتيال‪ ،‬و�أكرث من �سبعني جريحا‪.‬‬ ‫من جانبه قال احتاد تن�سيقيات الثورة ال�سورية �إن‬ ‫ما يقرب من ع�شرين قتيال و�أكرث ��ن �ستني جريحاً‬ ‫ق�ضوا يف التفجري‪.‬‬ ‫و�أفاد نا�شطون ب�أن التفجري وقع مبنطقة حيوية‬ ‫قريبة من مقر وزارة الداخلية وفندق �سمريامي�س‪.‬‬ ‫وقد �سارعت قناة الإخبارية ال�سورية �إىل بث ال�صور‬ ‫الأوىل للتفجري الذي و�صفته بالإرهابي‪.‬‬ ‫وكان التلفزيون نقل يف وقت �سابق عن الداخلية‬ ‫�أن «التفجري الإرهابي اجلبان الذي ا�ستهدف الو�سط‬ ‫التجاري والتاريخي ملدينة دم�شق يف منطقة املرجة‬ ‫�أدى يف ح�صيلته الأولية �إىل ا�ست�شهاد ع�شرة مواطنني‪،‬‬ ‫و�إ�صابة �أكرث من �ستني بينهم حاالت خطرية»‪.‬‬ ‫وبث التلفزيون لقطات تظهر حجم الدمار الذي‬ ‫�أحدثه االنفجار باملنطقة التي ت�ضم مبنى الداخلية‬ ‫ال �� �س��اب��ق‪ ،‬وب ��رج دم���ش��ق وه ��و م��رك��ز خ��دم��ات جت��اري��ة‬ ‫بالعا�صمة‪ .‬كما ظهرت �صور جلثث قتلى باملنطقة التي‬ ‫هرعت �إليها �سيارات الإ�سعاف والأجهزة الأمنية‪.‬‬ ‫وي�أتي االنفجار بعد يوم واحد على تفجري تعر�ض‬ ‫ل��ه م��وك��ب رئي�س ال� ��وزراء وائ��ل احللقي يف ح��ي امل��زة‬ ‫بدم�شق‪ ،‬وال��ذي جنا منه بينما قتل �سبعة �أ�شخا�ص‬ ‫و�أ�صيب �أكرث من ع�شرة بجروح‪.‬‬

‫دارت ب�ين اجلي�ش احل��ر وق ��وات ال�ن�ظ��ام يف ب�ل��دة بيت‬ ‫�سحم املتاخمة لطريق مطار دم�شق الدويل‪.‬‬ ‫كما قالت جلان التن�سيق املحلية �إن قتلى وجرحى‬ ‫�سقطوا جراء ق�صف قوات النظام لأحياء بحماة‪ .‬ووفق‬ ‫نا�شطني فقد ت��رك��ز الق�صف على الأح �ي��اء ال�سكنية‬ ‫ف� ��أدى ملقتل ع��ائ�ل��ة ك��ام�ل��ة م�ك��ون��ة م��ن خم�سة �أف ��راد‬ ‫بالإ�ضافة لثالثة �أ�شخا�ص جمهويل الهوية يف حي‬ ‫طريق حلب الواقع يف م�شاع وادي اجلوز بحماة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف النا�شطون �أن الق�صف بقذائف الهاون‬ ‫وامل��داف��ع اخلفيفة على احل��ي �أدى �إىل وق��وع �أ��ض��رار‬ ‫مادية كبرية وتهدم البيوت على ر�ؤو�س �ساكنيها‪.‬‬ ‫ع�شرات القتلى‬ ‫م ��ن ج��ان�ب�ه��ا وث �ق��ت ال���ش�ب�ك��ة ال �� �س��وري��ة حل�ق��وق‬ ‫الإن�سان اليوم الثالثاء مقتل ‪� 45‬شخ�صا مبحافظات‬ ‫خمتلفة معظمهم يف دم�شق وري�ف�ه��ا وح �م��اة‪ ،‬بينهم‬ ‫طفل و�سيدتان و‪ 17‬من الثوار امل�سلحني‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�شبكة �إن ‪� 19‬شخ�صا �سقطوا بدم�شق‬ ‫وريفها‪ ،‬بينهم ثوار م�سلحون �سقطوا باال�شتباكات مع‬ ‫قوات النظام‪ ،‬و�سقط �آخرون بق�صف بطريان النظام‪.‬‬ ‫ك�م��ا ق�ت��ل ‪� 12‬آخ � ��رون يف ح �م��اة بينهم ��س�ي��دت��ان‪،‬‬ ‫وخم�سة �أ�شخا�ص من عائلة واح��دة‪ .‬بينما �سقط يف‬ ‫درعا ثمانية قتلى بينهم طفل‪ ،‬و�سقط قتيالن يف كل‬ ‫من �إدلب ودير الزور‪ ،‬وقتيل واحد يف حلب والالذقية‪.‬‬ ‫وك��ان �شخ�صان ق��د قتال و�أ��ص�ي��ب نحو ع�شرين‬ ‫�آخرين فجر اليوم مبدينة �سراقب بريف �إدلب بعدما‬ ‫�ألقت طائرات حربية �أكيا�سا حتوي ما و�صفوها مبواد‬ ‫غريبة‪.‬‬ ‫وق��د �أظهرت �صور بثها نا�شطون ح��االت اختناق‬ ‫�أحد �ضحايا انفجار حي املرجة بدم�شق‬ ‫ب�ين �أ��ش�خ��ا���ص بامل�ست�شفيات امل�ي��دان�ي��ة ي �ع��ان��ون من‬ ‫عددا من �أحيائها‪.‬‬ ‫انفجارات �أخرى‬ ‫ال�شام وداريا بريف دم�شق الغربي‪ ،‬مما �أ�سفر عن وقوع �صعوبة بالتنف�س‪ .‬وتعاين هذه امل�ست�شفيات من نق�ص‬ ‫مادية‪.‬‬ ‫أ�ضرار‬ ‫�ران‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫إ�صابات‬ ‫�‬ ‫�ارات‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫�شن‬ ‫�ام‬ ‫�‬ ‫ظ‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫نا�شطون‬ ‫�اد‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫مدوية‬ ‫انفجارات‬ ‫إن‬ ‫وقالت جلان التن�سيق املحلية �‬ ‫التجهيزات الطبية‪ ،‬وال ت�ستطيع ا�ستيعاب �أعداد كبرية‬ ‫إن‬ ‫�‬ ‫الوطني‬ ‫املركز‬ ‫قال‬ ‫جوبر‬ ‫ا�شتباكات‬ ‫ال�سوري‬ ‫جهته‬ ‫من‬ ‫مع�ضمية‬ ‫ومدينتي‬ ‫الدم�شقي‬ ‫حي‬ ‫على‬ ‫جوية‬ ‫طال‬ ‫الذي‬ ‫الق�صف‬ ‫�سمعت بدم�شق �صباح اليوم جراء‬ ‫من اجلرحى‪.‬‬

‫حبس مشرف احتياطي ًا ملدة أسبوعني يف قضية اغتيال بوتو الجيش السوري اإللكرتوني يقرصن‬ ‫�إ�سالم �آباد‪( -‬يو بي اي)‬ ‫حسابات مواقع إعالمية غربية‬ ‫�أمرت حمكمة مكافحة الإرهاب يف روالبيندي �أم�س‬ ‫ال�ث�لاث��اء بحب�س الرئي�س الباك�ستاين ال�سابق برويز‬ ‫م�شرف احتياطياً ملدة �أ�سبوعني؛ ل�صلته بق�ضية اغتيال‬ ‫رئي�سة الوزراء ال�سابقة بنازير بوتو عام ‪.2007‬‬ ‫وذكرت و�سائل �إعالم باك�ستانية �أن املحكمة �أ�صدرت‬ ‫ق��راراً بحب�س م�ش ّرف احتياطياً ملدة �أ�سبوعني يف ق�ضية‬ ‫اغتيال بوتو‪ ،‬يف جل�سة غاب عنها الرئي�س ال�سابق لأ�سباب‬ ‫�أمنية‪.‬‬ ‫وقال املدعي اخلا�ص يف وكالة التحقيقات الفدرالية‬ ‫ت�شودري ذو الفقار لل�صحفيني بعد اجلل�سة‪� ،‬إن م�ش ّرف‬ ‫ال يتعاون مع فريق التحقيق‪.‬‬ ‫وك��ان الرئي�س الباك�ستاين ال�سابق‪ ،‬ال��ذي يخ�ضع‬ ‫للإقامة اجلربية يف مزرعته يف �ضواحي �إ�سالم �آب��اد يف‬ ‫ق�ضية ف��ر���ض ح��ال��ة ال �ط��وارئ خ�لال حكمه ب�ين ‪1999‬‬ ‫و‪ ،2008‬مثل ال�ث�لاث��اء املا�ضي لأول م��رة �أم��ام حمكمة‬ ‫مكافحة الإرهاب يف روالبيندي يف ق�ضية اغتيال بوتو‪.‬‬ ‫وي �� �ش��ار �إىل �أن وك ��ال ��ة ال �ت �ح �ق �ي �ق��ات ال �ف��درال �ي��ة‬ ‫الباك�ستانية اعتقلت م�ش ّرف يوم اجلمعة املا�ضي ر�سمياً‬ ‫يف مزرعته ل�صلته باغتيال بوتو‪ ،‬وذل��ك بعد يوم واحد‬ ‫على �إلغاء الكفالة امل�ؤقتة له يف تلك الق�ضية‪.‬‬ ‫ومنذ ذلك اليوم ي�ستجوب حمققو الوكالة م�ش ّرف‬ ‫يف ال�ق���ض�ي��ة‪ ،‬وق ��د ��س�ئ��ل خ�ل�ال ا� �س �ت �ج��واب��ه ع��ن �سبب‬ ‫ع��دم توفري احلماية الأم�ن�ي��ة لبوتو ل��دى عودتها �إىل‬ ‫باك�ستان‪ ،‬ف�أجاب انها حظيت بكل ما حتتاجه من حماية‬ ‫�أمنية‪ ،‬راف�ضاً املزاعم �ضده‪ ،‬وق��ال �إن بوتو كانت هدفاً‬

‫لندن ‪( -‬يو بي اي)‬

‫الرئي�س الباك�ستاين ال�سابق برويز م�شرف‬

‫«للإرهابيني»‪.‬‬ ‫ويتهم م�ش ّرف بالتواط ؤ� لقتل ب��وت��و‪ ،‬وه��ي �إح��دى‬ ‫الق�ضايا الـ‪ 3‬التي يواجهها منذ عودته يف ال�شهر املا�ضي‬ ‫�إىل البالد بعد �أربع �سنوات من املنفى الذاتي‪.‬‬ ‫وي���ش��ار �إىل �أن��ه مل ي��دن �أح��د �أو ي�سجن يف ق�ضية‬ ‫اغتيال بوتو على الرغم من �أن الق�ضية تعود �إىل عام‬

‫‪ ،2007‬ولكن يف ت�شرين الثاين ‪ 2011‬وجه االتهام بالت�آمر‬ ‫الغتيالها �إىل �ضابطني بال�شرطة و‪ 5‬مقاتلني من حركة‬ ‫طالبان‪.‬‬ ‫وعام ‪� 2010‬أمرت املحكمة مب�صادرة �أمالك م�ش ّرف‪،‬‬ ‫وجتميد �أ�صوله امل�صرفية يف باك�ستان بعد رف�ضه الإجابة‬ ‫عن �أ�سئلة تتعلق باغتيالها يف �أثناء تواجده يف املنفى‪.‬‬

‫�أعلنت �صحيفة «الغارديان» �أم�س الثالثاء‬ ‫�إنّ اجلي�ش ال�سوري الإل�ك�تروين امل��ؤي��د لنظام‬ ‫الرئي�س ب�شار الأ� �س��د‪ ،‬هاجم م��واق��ع �إعالمية‬ ‫غربية‪ ،‬من بينها ح�ساباتها على موقع تويرت يف‬ ‫عطلة نهاية الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة �إنّ اجل �ي ����ش ال �� �س��وري‬ ‫الإل �ك�ت�روين ا�ستهدف �سل�سلة م��ن امل�ؤ�س�سات‬ ‫الإعالمية الغربية يف حماولة وا�ضحة للت�سبب‬ ‫يف تعطيلها ون�شر الدعم لنظام الرئي�س الأ�سد‪،‬‬ ‫وهاجم بنجاح الأ�سبوع املا�ضي وكالة �أ�سو�شييتد‬ ‫ل�ن�ب��اء و�أر� �س��ل ت�غ��ري��دات ب� ��أنّ الرئي�س‬ ‫ب��ر���س ل� أ‬ ‫الأمريكي باراك �أوباما �أُ�صيب يف هجوم بقنبلة‬ ‫مما �سبب انخفا�ضاً م�ؤقتاً يف‬ ‫يف البيت الأبي�ض‪ّ ،‬‬ ‫م�ؤ�شر داو جونز ال�صناعي مبعدل ‪ 143‬نقطة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أنّ «اجلي�ش» �أعلن م�س�ؤوليته عن‬ ‫الهجوم على ح�ساباتها يف م��وق��ع ت��وي�تر‪ ،‬بعد‬ ‫�أن ا�ستهدف �سابقاً هيئة الإذاع ��ة الربيطانية‬ ‫«ب��ي ب��ي ��س��ي» وت�ل�ف��زي��ون ف��ران����س ‪ 24‬والإذاع ��ة‬ ‫الوطنية العامة يف الواليات املتحدة‪ ،‬كما �شملت‬ ‫الئحة �ضحاياه �أي�ضاً قناة اجل��زي��رة وحكومة‬ ‫قطر و�سيب بالتر رئي�س االحتاد الدويل لكرة‬

‫القدم «فيفا»‪ .‬و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أنّ خرباء‬ ‫الأم ��ن ال�سيبريي ي ��رون �أنّ ه�ج�م��ات اجلي�ش‬ ‫ال�سوري الإلكرتوين تهدف �إىل تعطيل و�إحراج‬ ‫�ضحاياها وا�ستهداف � ّأي موقع ميكن �أن مينحه‬ ‫الفر�صة لن�شر الدعاية للرئي�س الأ�سد‪ ،‬و�صار‬ ‫املحللون ووك��االت اال�ستخبارات الغربية على‬ ‫ي�ق�ين ب � ��أنّ اجل �ي ����ش‪ ،‬ال ��ذي ظ�ه��ر ق�ب��ل ع��ام�ين‪،‬‬ ‫يعمل كوكيل لإدارة تع ّر�ضت للإدانة على نطاق‬ ‫وا�سع على ممار�ساتها الوح�شية لقمع انتفا�ضة‬ ‫داخلية‪.‬‬ ‫وذك��رت «ال�غ��اردي��ان» �أنّ ‪ 9‬تغريدات وهمية‬ ‫جرى ب ّثها على ح�ساباتها يف موقع تويرت خالل‬ ‫�ساعة‪ ،‬من بينها تغريدات معادية لـ»�إ�سرائيل»‬ ‫و�أخرى تقول «حتيا �سوريا» و»اجلي�ش ال�سوري‬ ‫الإلكرتوين كان هنا»‪ ،‬م�شرية �إىل �أنّ �صحافييها‬ ‫ك �ت �ب��وا ت �ق��اري��ر م��ن داخ� ��ل � �س��وري��ا ع �ل��ى م��دى‬ ‫العامني املا�ضيني ت�س ّلط الأ�ضواء على اخل�سائر‬ ‫ال�ف��ادح��ة ال�ت��ي �سببتها احل��رب على ال�ن��ا���س يف‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���ص�ح�ي�ف��ة �إنّ اجل �ي ����ش ال �� �س��وري‬ ‫الإلكرتوين �أعلن بعد �ساعات من بدء الهجوم‬ ‫ال���س�ي�ب�يري �أ ّن� ��ه «ا��س�ت�ه��دف ال �غ��اردي��ان ب�سبب‬ ‫ن�شرها �أكاذيب وافرتاءات حول �سوريا»‪.‬‬

‫للقتال يف اخلطوط الأمامية‬

‫«اندبندنت»‪ :‬الحكومة السورية أصدرت مرسوم ًا‬ ‫بتجنيد آالف املتطوعني‬ ‫لندن‪( -‬يو بي اي)‬ ‫ذك��رت �صحيفة (اندبندانت) �أم�س الثالثاء �أن احلكومة‬ ‫ال���س��وري��ة �أ� �ص��درت م��ر��س��وم�اً بتجنيد الآالف م��ن املتطوعني‬ ‫املوالني للرئي�س ب�شار الأ�سد‪ ،‬يف وحدات نظامية م�سلحة حتت‬ ‫قيادة اجلي�ش ال�سوري للقتال يف اخلطوط الأمامية �ضد من‬ ‫و�صفتهم باملتمردين‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت ال�صحيفة �إىل �أن وح ��دات امل�ت�ط��وع�ين امل��وال�ين‬ ‫امل�سماة (ق��وات ال��دف��اع ال��وط�ن��ي) “�ستتوىل �أي���ض�اً م�س�ؤولية‬ ‫ال�سيطرة على البلدات والقرى املحررة حديثاً”‪ ،‬وفقاً لقائدها‪.‬‬ ‫وقال قائ�� (قوات الدفاع الوطني) يف مقابلة �أجراها معه‬ ‫ال�صحايف روب ��رت في�سك م��را��س��ل ال�صحيفة ل���ش��ؤون ال�شرق‬ ‫الأو� �س��ط يف مدينة ال�لاذق�ي��ة‪ ،‬وه��و يحمل رت�ب��ة ل��واء وطلب‬ ‫عدم الك�شف عن هويته وحتى ا�سمه الأول‪� ،‬إن قواته “�ست�ضم‬ ‫ع�شرات الآالف من املجندين”‪ ،‬نافياً �أنها �ستتكون �أ�سا�ساً من‬ ‫الطائفة العلوية التي ينتمي �إليها الرئي�س ب�شار الأ�سد وخا�صة‬ ‫يف حمافظة الالذقية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف “الغالبية العظمى من النا�س يف املناطق ال�ساحلية‬ ‫هي من العلويني‪ ،‬لكن جمندي قوات الدفاع الوطني يف حلب‬ ‫وح�م��اة وجميع امل�ح��اف�ظ��ات الأخ ��رى ه��م م��ن جميع الأدي ��ان‪،‬‬ ‫وال�شعب يريد احلفاظ على �سوريا �آمنة لأنه يحب بلده”‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال� �ل ��واء ال �� �س��وري “نحاول م �ن��ع امل�ي�ل�ي���ش�ي��ات غري‬ ‫املن�ضبطة يف كل مكان‪ ،‬ونعمل مع قيادتنا جنباً �إىل جنب مع‬ ‫اجلي�ش العربي ال�سوري لوقف النهب والقتل يف كل جزء من‬ ‫�سوريا ومن قبل جميع الأط��راف‪ ،‬و�سيتم تق�سيم قوات الدفاع‬ ‫الوطني �إىل جمموعتني منف�صلتني‪ ،‬ون�شر واح��دة منها يف‬

‫اخلطوط الأمامية للقيام باملهام نف�سها مثل اجلي�ش‪ ،‬والثانية‬ ‫يف املدن والقرى حلماية املكاتب واملباين احلكومية”‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن �إن�شاء ق��وات ال��دف��اع الوطني “ال يعني �أن‬ ‫اجلي�ش ال�سوري �ضعيف‪ ،‬وهذه القوات �ستحافظ على ال�سيطرة‬ ‫يف املناطق حتى و�صول اجلي�ش ال�سوري �إىل البلدات والقرى‬ ‫امل��وال�ي��ة للحكومة‪ ،‬و�ستقوم مبهام امل��راق�ب��ة واحل�م��اي��ة وجمع‬ ‫املعلومات اال�ستخباراتية وم�ساعدة اجلي�ش ال�سوري على امل�ضي‬ ‫قدماً يف عملياته �ضد املتمردين”‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض � ��اف ق ��ائ ��د ق� � ��وات ال� ��دف� ��اع ال ��وط� �ن ��ي �أن جم �ن��دي��ه‬ ‫“�سيتقا�ضون راتباً �شهرياً يعادل ‪ 155‬دوالراً‪ ،‬و�سيتم تزويدهم‬ ‫ببنادق من ط��راز (�إي كي ـ ‪ )47‬وم�سد�سات و�صواريخ خفيفة‬ ‫ور�شا�شات ثقيلة رو�سية ال�صنع‪ ،‬و�سريتدون زي اجلي�ش بعد‬ ‫�شهر من التدريب ويخدمون بدوام كامل حتى انتهاء الأعمال‬ ‫العدائية‪ ،‬كما �سيتم منح املجندين على اجلبهة مبالغ مالية‬ ‫�إ�ضافية مقابل اجنازاتهم ال�شجاعة”‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن جمندي قوات الدفاع الوطني الذين �سيبقون‬ ‫يف البلدات والقرى لن يح�صلوا على رواتب‪ ،‬و�أن جمندي هذه‬ ‫القوات من الأطباء واملهند�سني واملزارعني و�أ�صحاب املتاجر‪.‬‬ ‫وقالت (اندبندانت) �إن املعار�ضة ال�سورية اعتربت �أن قرار‬ ‫نظام بالدها ب�ش�أن �إن�شاء قوات الدفاع الوطني “�سي�ؤدي �إىل‬ ‫�إ�ضفاء ال�شرعية على وح�شية ميلي�شيا ال�شبيحة املوالية له‬ ‫املتهمة بقتل املدنيني واملعار�ضني امل�سلحني”‪ ،‬لكن ال�ضباط‬ ‫ال�سوريني املكلفني بتدريب وقيادة هذه القوات ي�صرون على‬ ‫�أنهم “�سيتعاملون معها مبوجب االن�ضباط الع�سكري ال�صارم‬ ‫وي���س�ت�خ��دم��ون�ه��ا ف�ق��ط ك��و��س�ي�ل��ة ل��دع��م اجل�ي����ش ال�ن�ظ��ام��ي يف‬ ‫معركته �ضد املتمردين”‪.‬‬

‫اجلي�ش ال�سوري �أنهكته احلرب ف�شكل قوات موالية لدعمه‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫‪13‬‬

‫مل تعتربهم مواطنني‬

‫لجنة حكومية بميانمار‬ ‫توصي بتحديد نسل املسلمني‬

‫عوا�صم‪-‬وكاالت‬ ‫�أو�صت جلنة �شكلتها حكومة ميامنار للتحقيق‬ ‫يف �أعمال العنف الطائفي بوالية راخني (�أراك��ان)‪،‬‬ ‫احل�ك��وم��ة ب��ات�خ��اذ م��ا ي�ل��زم لتحديد الن�سل ل��دى‬ ‫م�سلمي الروهينغا‪ ،‬م�شرية �إىل �أن النمو ال�سكاين‬ ‫بني امل�سلمني �أحد �أ�سباب التوتر مع البوذيني‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ن�ف���س��ه‪ ،‬ام�ت�ن�ع��ت ال�ل�ج�ن��ة ‪-‬ال �ت��ي‬ ‫ت�ضم �شخ�صيات بوذية وم�سلمة‪ ،‬وكلفت من قبل‬ ‫احل�ك��وم��ة بتقييم العنف الطائفي ال��ذي �شهدته‬ ‫الوالية العام املا�ضي‪ -‬عن حتديد اجلهة ال�ضالعة‬ ‫يف الأح��داث التي �أدت �إىل مقتل نحو ‪� 200‬شخ�ص‬ ‫وتهجري ‪� 140‬ألفا‪ ،‬معظمهم م�سلمون‪.‬‬ ‫و�أك��دت اللجنة �أنه ال توجد حاجة �إىل تعديل‬ ‫قانون املواطنة ال��ذي يعود �إىل ع��ام ‪ ،1982‬وال��ذي‬ ‫�صنف �أقلية الروهينغا امل�سلمة على �أنها «ب��دون»‬ ‫دولة‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��ت ال�ل�ج�ن��ة ب�ت�ن�ف�ي��ذ ال �ق��ان��ون وح�م��اي��ة‬ ‫حقوق الإن�سان‪ ،‬وحظر «اللغة العدائية» و»التعاليم‬ ‫املتطرفة»‪ ،‬دون �أن ت�شري �إىل �أي تو�صية بتعديل‬ ‫القانون الذي يراه كثريون لب امل�شكلة‪.‬‬ ‫وقال ع�ضو اللجنة يني يني نوي �إن «املنظمات‬ ‫الدولية ت�سعى النتقاد قانون املواطنة لعام ‪1982‬‬ ‫فيما يتعلق بالبنغال‪ ،‬لكن القانون منا�سب جدا‬ ‫لنا»‪ ،‬م�شريا �إىل �أن تنفيذ القانون لي�س وا�ضحا‬ ‫نتيجة ف�ساد م�س�ؤويل الهجرة املحليني‪.‬‬ ‫وي�ن����ص ال �ق��ان��ون ع�ل��ى اع�ت�ب��ار ث�م��ان�ي��ة �أع ��راق‬

‫و�أكرث من ‪� 130‬أقلية عرقية على �أنهم من مواطني‬ ‫ميامنار‪ ،‬لكنه ا�ستبعد الروهينغا من القائمة‪.‬‬ ‫دعوة للم�ساعدة‬ ‫ودع��ت اللجنة يف املقابل �سلطات ميامنار �إىل‬ ‫م�ساعدة ع�شرات �آالف امل�سلمني النازحني من جراء‬ ‫العنف الديني ع��ام ‪ 2012‬يف غ��رب ال�ب�لاد «ب�شكل‬ ‫عاجل»‪ ،‬و�إىل «م�ضاعفة» تواجد ال�شرطة واجلي�ش‬ ‫ملنع ح�صول �صدامات جديدة‪ .‬و�أقرت �أن الكثريين‬ ‫منهم يقيمون يف خميمات «مكتظة»‪ ،‬ويعي�شون يف‬ ‫و�ضع �صعب مع اقرتاب ف�صل الأمطار‪.‬‬ ‫ولتجنب وقوع حوادث جديدة‪� ،‬أو�صت اللجنة‬ ‫�أي�ضا «مب�ضاعفة» عدد عنا�صر اجلي�ش وال�شرطة‬ ‫وقوات الأمن املتواجدة يف املنطقة‪ ،‬وتعزيز مراقبة‬ ‫احلدود مع بنغالدي�ش‪.‬‬ ‫الم��ن‬ ‫لكن التقرير ي�شدد على تدريب ق��وات أ‬ ‫ب�شكل �أف �� �ض��ل‪ ،‬وع �ل��ى �أن ت�ت���ص��رف ب��ال�ت��واف��ق مع‬ ‫القانون‪ ،‬و�أن تعترب «م�س�ؤولة» عن �أفعالها يف حال‬ ‫وقوع خمالفات‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الروهينغا ‪-‬وعددهم قرابة ‪800‬‬ ‫�أل� ��ف ن���س�م��ة يف والي� ��ة راخ �ي��ن‪ ،‬وت �ع �ت�بره��م الأمم‬ ‫املتحدة من الأقليات الأكرث تعر�ضا لال�ضطهاد يف‬ ‫العامل‪ -‬حمرومون من اجلن�سية بقرار من املجل�س‬ ‫الع�سكري ال��ذي كان حاكما يف ال�سابق‪ ،‬ويعتربهم‬ ‫الكثري م��ن ال�سكان مهاجرين غ�ير �شرعيني من‬ ‫بنغالدي�ش‪.‬‬ ‫عنف جديد‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل �أعلن املتحدث با�سم الرئا�سة‬

‫البورمية ان م�سجدا وحم�لات جتارية يف مدينة‬ ‫و�سط بورما تعر�ضت لهجمات �أم�س الثالثاء بعد‬ ‫اعمال عنف دموية بني امل�سلمني والبوذيني‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ان الهدوء عاد اليها‪.‬‬ ‫وق��ال ي��ي ه�ت��وت على �صفحته على في�سبوك‬ ‫«ح�سب امل�ع�ل��وم��ات االول �ي��ة ال�ت��ي تلقتها ال�شرطة‬ ‫البورمية‪ ،‬فقد وق��ع هجوم على م�سجد وحمالت‬ ‫يف حميطه» يف واك��ان على بعد نحو مئة كيلومرت‬ ‫�شمال رانغون‪.‬‬ ‫واو�ضح ان اعمال العنف اندلعت بعدما دفعت‬ ‫امر�أة «عر�ضا» كاهنا جديدا ما ادى اىل وقوع وعاء‬ ‫كان يجمع فيه الهبات ار�ضا‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان «ال�شرطة ا�ضطرت الطالق عيارات‬ ‫حتذيرية لتفريق النا�س»‪ ،‬م�ؤكدا انه «مل يدمر اي‬ ‫م�سجد وامل�ح�لات التجارية ق��رب ال�سوق دم��رت»‪.‬‬ ‫ومل ي�شر اىل �سقوط �ضحايا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ا�ضطرابات دينية ا�سفرت يف �آذار عن‬ ‫�سقوط ‪ 43‬قتيال يف مايكتيال و�سط البالد اي�ضا‬ ‫بعد م�شاجرة بني تاجر م�سلم وزبائن بوذيني‪.‬‬ ‫وغرقت املدينة ثالثة ايام يف الفو�ضى واحرقت‬ ‫احياء باكملها اىل ان تدخل اجلي�ش مبوجب قانون‬ ‫الطوارئ‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل� �ع ��ارك ال �ت��ي دارت ب�ي�ن ال �ب��وذي�ين‬ ‫والروهينغا يف الوالية قد �أ�سفرت عن مقتل ما‬ ‫ال يقل عن ‪� 192‬شخ�صا‪ ،‬ف�ضال عن �إ�صابة نحو‬ ‫‪� 125‬ألفا �آخرين‪� ،‬إ�ضافة �إىل نزوح نحو ‪� 140‬ألفا‬ ‫منهم‪.‬‬

‫جلسة جديدة يف محاكمة اإلسالميني يف اإلمارات‬ ‫ابوظبي ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫الم��ارات �ي��ة �أم����س الثالثاء‬ ‫ع�ق��دت حمكمة �أم��ن ال��دول��ة إ‬ ‫جل�سة ج��دي��دة يف �إط ��ار حم��اك�م��ة امل��واط �ن�ين ال‪ 94‬املتهمني‬ ‫بالت�آمر على نظام احلكم يف البالد‪ ،‬فيما مت حتديد اجلل�سة‬ ‫املقبلة يف ال�ساد�س من �أيار بح�سبما �أعلنت ال�سلطات يف بيان‪.‬‬ ‫وت��أت��ي اجلل�سة اجل��دي��دة فيما توجه منظمات حقوقية‬ ‫ن��داءات متزايدة لربيطانيا للتدخل ل�صالح املتهمني‪ ،‬فيما‬ ‫ا�ستقبلت لندن الثالثاء رئي�س الإمارات ال�شيخ خليفة بن زايد‬ ‫�آل نهيان يف زيارة دولة‪.‬‬ ‫وذكر البيان الإماراتي الذي ن�شرته الوكالة الر�سمية ان‬ ‫‪ 73‬من املتهمني و‪ 13‬من املتهمات ح�ضروا املحاكمة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل ‪� 143‬شخ�صا من �أه��ايل املتهمني‪ ،‬و‪ 21‬من ممثلي و�سائل‬

‫الإع�لام املحلية‪ ،‬و�أربعة من �أع�ضاء منظمات املجتمع املدين‪،‬‬ ‫بينهم اث�ن��ان م��ن �أع���ض��اء جمعية الإم� ��ارات حل�ق��وق الإن�سان‬ ‫واثنان من جمعية الإماراتللحقوقيني والقانونيني‪.‬‬ ‫وا�ستمعت املحكمة يف جل�سة الثالثاء اىل عدد من �شهود‬ ‫النفي كما �أطلعت بح�سب البيان «على تقرير اللجنة املكلفة‬ ‫مبراجعة ح�سابات املوارد املالية للتنظيم»‪.‬‬ ‫ومت ت��أج�ي��ل امل�ح��اك�م��ة اىل ال���س��اد���س وال���س��اب��ع م��ع �أي ��ار»‬ ‫لال�ستماع لباقي �شهود النفي»‪ .‬والإ�سالميون الذي يحاكمون‬ ‫�أوقفوا بني �آذار وكانون االول ‪ ،2012‬وهم �أع�ضاء او مقربون‬ ‫من جمعية اال�صالح اال�سالمية املرتبطة باالخوان امل�سلمني‪.‬‬ ‫ودع��ت ثماين منظمات غ�ير حكومية ت��داف��ع ع��ن حقوق‬ ‫االن���س��ان م��ن بينها ه�ي��وم��ن راي�ت����س ووت ����ش ومنظمة العفو‬ ‫الدولية‪ ،‬اجلمعة بريطانيا اىل ال�ضغط على الإماراتالعربية‬

‫امل�ت�ح��دة يف م�س�ألة حم��اك�م��ات اال��س�لام�ي�ين امل�ع��ار��ض�ين التي‬ ‫و�صفتها ب»اجلائرة»‪.‬‬ ‫واالثنني‪ ،‬اعتربت وزارة اخلارجية االماراتية ان تقرير‬ ‫اخلارجية الأمريكية ال�سنوي ح��ول و�ضع حقوق الإن�سان يف‬ ‫الإم ��ارات ��غ�ير م �ت��وازن» ويغ�ض النظر ع��ن «ال�ت�ق��دم» ال��ذي‬ ‫احرزته الدولة اخلليجية يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وكانت اخلارجية الأمريكية اعتربت يف تقريرها ال�سنوي‬ ‫حول و�ضع حقوق االن�سان يف العامل والذي �صدر يف ‪ 19‬ني�سان‪،‬‬ ‫ان «اهم ثالث م�شاكل يف جمال حقوق االن�سان يف الإماراتهي‬ ‫االعتقاالت التع�سفية واحلجز االن�ف��رادي وف�ترات االعتقال‬ ‫ال�ط��وي�ل��ة‪ ،‬ال�ت��ي ت�سبق امل�ح��اك�م��ات‪ ،‬واحل ��دود امل�ف��رو��ض��ة على‬ ‫احلريات املدنية‪ ،‬وعدم قدرة املواطنني على تغيري حكومتهم»‪.‬‬

‫الحكم على بن علي بالسجن املؤبد للمرة الثالثة‬ ‫تون�س ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح�ك�م��ت حم�ك�م��ة ع���س�ك��ري��ة يف �صفاق�س‬ ‫(جنوب �شرق) �أم�س الثالثاء على الرئي�س‬ ‫التون�سي املخلوع زي��ن العابدين ب��ن غيابيا‬ ‫بال�سجن م��دى احل �ي��اة ل�ل�م��رة ال�ث��ال�ث��ة على‬

‫التوايل منذ ف��راره �إىل ال�سعودية بعد ثورة‬ ‫كانون الثاين ‪ .2011‬وقد حكم على بن علي‬ ‫ب�سبب مقتل متظاهر و�إ�صابة اثنني �آخرين‬ ‫ب �ج��روح خ�ل�ال ق�م��ع ال�ت�ظ��اه��رات يف منطقة‬ ‫�صفاق�س خ�لال ال�ث��ورة ال�شعبية‪ ،‬كما ذكرت‬ ‫وكالة الأنباء التون�سية‪.‬‬

‫من جهته‪ ،‬حكم على رفيق باحلاج قا�سم‬ ‫وزير الداخلية يف عهد بن علي‪ ،‬بال�سجن ع�شر‬ ‫�سنوات فيما ا�ستفاد امل��دي��ر ال�سابق للأمن‬ ‫علي ال�سرياطي من التخ ّلي عن الدعوى‪.‬‬ ‫وك��ان حكم على زي��ن العابدين ب��ن علي‬ ‫م��رت�ي�ن ب��ال���س�ج��ن م ��دى احل �ي ��اة غ�ي��اب�ي��ا يف‬

‫حزيران ومتوز ‪ 2012‬ب�سبب قمع التظاهرات‬ ‫يف غ��رب ال �ب�لاد‪ ،‬وك��ذل��ك يف منطقة تون�س‬ ‫العا�صمة‪.‬‬ ‫وح�ك��م عليه م��ن ج�ه��ة �أخ ��رى بال�سجن‬ ‫ف �ت�رات ط��وي �ل��ة ب�ت�ه��م ال �ف �� �س��اد وجت � ��اوز حد‬ ‫ال�سلطة وحيازة خمدرات‪.‬‬

‫األمم املتحدة تدعو العراق إلعادة النظر‬ ‫بقرار تعليق رخص قنوات تلفزيونية‬ ‫بغداد ‪� -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب‬ ‫دعت بعثة االمم املتحدة يف العراق‬ ‫�أم ����س ال���س�ل�ط��ات اىل اع � ��ادة ال �ن �ظ��ر يف‬ ‫ق ��رار تعليق رخ ����ص ع�م��ل ع�شر ق�ن��وات‬ ‫تلفزيونية بينها «اجل��زي��رة» القطرية‬ ‫ب �ت �ه �م��ة «ال� �ت� �ح ��ري� �� ��ض ع� �ل ��ى ال �ع �ن��ف‬ ‫والطائفية»‪.‬‬ ‫وق��ال املمثل اخلا�ص لالمني العام‬ ‫ل�ل�امم امل�ت�ح��دة م��ارت��ن ك��وب�ل��ر يف بيان‬ ‫«�أح��ث الهيئة على التقيد ب�شكل كامل‬ ‫بالتزامها بحرية ال�صحافة‪ ،‬كما احث يف‬ ‫الوقت نف�سه جميع و�سائل االعالم على‬ ‫اتباع معايري النزاهة واخ�لاق املهنة يف‬ ‫عملها اليومي»‪.‬‬ ‫ب��دوره��ا‪ ،‬ق��ال��ت ل��وي��ز هاك�ستهاوزن‬ ‫م��دي��رة منظمة االمم املتحدة للرتبية‬ ‫والعلم والثقافة (اليون�سكو) يف العراق‬ ‫«ن��رج��و م��ن ال�سلطات ال�ع��راق�ي��ة اع��ادة‬ ‫ال �ن �ظ��ر يف ال� �ق ��رار ب�ع�ن��اي��ة وع �ل��ى وج��ه‬ ‫ال�سرعة»‪.‬‬ ‫وح� � ��ذرت م ��ن ان� ��ه ق ��د ي �ك��ون ل�ه��ذا‬ ‫االج ��راء «ت��اث�يرات �سلبية على اجلهود‬

‫املبذولة لتحقيق اال�ستقرار» يف البالد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت هيئة االع�ل�ام واالت���ص��االت‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة اع�ل�ن��ت االح ��د تعليق رخ�ص‬ ‫عمل القنوات الف�ضائية الع�شر وبينها‬ ‫«ال �� �ش��رق �ي��ة» ال �ع ��راق �ي ��ة و»اجل� ��زي� ��رة»‬ ‫القطرية ب�سبب «حتري�ضها على العنف‬ ‫والطائفية»‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان ن�شر على موقع الهيئة‬ ‫ان ب�ع����ض ه ��ذه ال �ق �ن��وات ت�ب�ن��ت «دع ��وة‬ ‫�صريحة اىل ممار�سة ان�شطة اجرامية‬ ‫انتقامية مبهاجمة ال �ق��وات واالج�ه��زة‬ ‫االم� �ن� �ي ��ة‪ ،‬ك �م��ا ومل ت �خ��ل ال �ت �غ �ط �ي��ات‬ ‫الإعالمية للمو�ضوع من ترويج وا�ضح‬ ‫جل �ه��ات حم �ظ��ورة د� �س �ت��وري��ا وق��ان��ون�ي��ا‬ ‫بحكم ارتباطها الوا�ضح مع التنظيمات‬ ‫االرهابية»‪.‬‬ ‫وجاء قرار وقف عمل هذه القنوات‬ ‫يف وق ��ت ت���ش�ه��د ال �ب�ل�اد م �ن��ذ منت�صف‬ ‫اال�� �س� �ب ��وع امل ��ا�� �ض ��ي ت ��وت ��را م �ت �� �ص��اع��دا‬ ‫وم ��وج ��ة ع �ن��ف � �ض��د ق� ��وات االم� ��ن بعد‬ ‫م�ق�ت��ل ‪� 50‬شخ�صا يف اق�ت�ح��ام اعت�صام‬ ‫مناه�ض لرئي�س الوزراء نوري املالكي يف‬ ‫احلويجة (‪ 55‬كلم غرب كركوك)‪.‬‬

‫الواليات املتحدة وكوريا الجنوبية تختتمان‬ ‫املناورات العسكرية املشرتكة‬ ‫�سيول ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اخ�ت�ت�م��ت ال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة وك��وري��ا اجلنوبية‬ ‫الثالثاء مناورات ع�سكرية م�شرتكة كانت وراء تفاقم‬ ‫التوتر مع كوريا ال�شمالية‪ ،‬فيما جتاهلت بيونغ يانغ‬ ‫دع��وة ج��دي��دة ل�ل�ح��وار بخ�صو�ص جممع كاي�سونغ‬ ‫ال�صناعي امل�شرتك‪.‬‬ ‫وامل � �ن ��اورات اجل��وي��ة وال �ب �ح��ري��ة وال�ب�ري��ة ال�ت��ي‬ ‫ا��س�ت�م� ّرت ل�شهرين و�شملت �أك�ث�ر م��ن ع�شرة �آالف‬ ‫عن�صر �أم�يرك��ي �إىل ج��ان��ب ع��دد �أك�ب�ر م��ن عنا�صر‬ ‫اجلي�ش الكوري اجلنوبي‪� ،‬أثارت ا�ستياء بيونغ يانغ‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم وزارة الدفاع كيم مني �سوك‬ ‫لل�صحافيني �إنّ «املناورات انتهت‪ ،‬لكن جي�شي كوريا‬ ‫اجل�ن��وب�ي��ة وال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة ��س�ي��وا��ص�لان التن ّبه‬ ‫ال�ستفزازات حمتملة من جانب ال�شمال مبا ي�شمل‬ ‫�إطالق �صاروخ»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف كيم �أنّ ال�شمال ال يزال يبقي على عدد‬ ‫م��ن ال���ص��واري��خ وق��اذف��ات ال���ص��واري��خ ال�ت��ي نقلت يف‬ ‫الآونة الأخرية �إىل �ساحله ال�شمايل‪ ،‬يف مكانها يف ما‬ ‫يبدو على �أنّه ا�ستعداد لإطالق �صاروخ‪.‬‬ ‫وت�شهد �شبه اجلزيرة الكورية توترا �شديدا منذ‬ ‫�أن �أجرت كوريا ال�شمالية جتربتها النووية الثالثة يف‬ ‫�شباط‪.‬‬ ‫وما زاد من توتر العالقات بني البلدين اخلالف‬ ‫ح ��ول م���ص�ن��ع ك��اي���س��ون��غ ال ��واق ��ع يف �أرا�� �ض ��ي ك��وري��ا‬ ‫ال�شمالية وال��ذي ك��ان ي�ش ّكل يف �أح��د الأوق ��ات رم��زا‬ ‫للتعاون بني الكوريتني‪.‬‬ ‫ومعظم املوظفني الكوريني اجلنوبيني غ��ادروا‬ ‫املجمع �صباح الثالثاء‪ ،‬لكن بقي �سبعة م�شرفني ّ‬ ‫حلل‬ ‫ق�ضايا �إدارية‪ ،‬ومل يتّ�ضح موعد عودتهم‪.‬‬ ‫ومل ي��ر ّد ال�شمال على طلب م��ن رج��ال �أع�م��ال‬ ‫كوريني جنوبيني لزيارة كاي�سونغ الثالثاء لإج��راء‬ ‫حم��ادث��ات ت�ه��دف �إىل جت� ُّن��ب �إغ�ل�اق دائ��م للمجمع‬ ‫بح�سب �سيول رغ��م الآم��ال باحتمال تراجع التوتر‬ ‫بعد انتهاء املناورات‪.‬‬

‫املناورات الأمريكية ‪ -‬الكورية اجلنوبية ا�ستمرت ملدة �شهرين (�أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫وكانت بيونغ يانغ ن��ددت على ال��دوام باملناورات‬ ‫الأمريكية‪-‬الكورية اجلنوبية امل�شرتكة واعتربتها‬ ‫متهيدا الجتياح‪ ،‬لكن �سيول ووا�شنطن �شددتا على‬ ‫�أنّ املناورات الأخرية حم�ض دفاعية‪.‬‬ ‫وق��ال بايك ه��اك �سون اخلبري يف ��ش��ؤون كوريا‬ ‫ال�شمالية يف معهد �سيجونغ يف �سيول‪« :‬م��ع انتهاء‬ ‫املناورات الع�سكرية‪ ،‬يرتاجع القلق على الأقل بتطور‬

‫ا�شتباك عر�ضي �إىل حرب �شاملة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنّ القمة املرتقبة يف وا�شنطن يف ‪� 7‬أيار‬ ‫بني الرئي�س الأمريكي ب��اراك �أوباما ورئي�سة كوريا‬ ‫اجلنوبية ب��ارك غوين هيه التي ت��و ّل��ت من�صبها يف‬ ‫�شباط قد تعطي م�ؤ�شرا على اجت��اه العالقات بني‬ ‫الكوريتني‪.‬‬ ‫وق��ال ب��اي��ك‪�« :‬إذا اعترب ال�شمال نتيجة القمة‬

‫على �أنّها غري مر�ضية �أو غري مقبولة‪ ،‬فذلك يعني‬ ‫�أ ّن��ه علينا �أن نعي�ش و��س��ط خ��وف دائ��م م��ن ح�صول‬ ‫ا�ستفزاز ع�سكري �آخر قرب احلدود»‪.‬‬ ‫وكانت كوريا ال�شمالية التي غ�ضبت من فر�ض‬ ‫عقوبات دولية جديدة عليها ومن املناورات الع�سكرية‬ ‫الكورية اجلنوبية‪ -‬أ‬ ‫الم�يرك�ي��ة‪� ،‬أ��ص��درت تهديدات‬ ‫على مدى �أ�سابيع ب�شنّ �ضربات �صاروخية وحرب‪.‬‬

‫وكتبت رودون��غ �سينمون الناطقة با�سم احلزب‬ ‫ال�شيوعي يف كوريا ال�شمالية االثنني �أنّ التدريبات‬ ‫الع�سكرية «هي العامل الأول الذي دفع بالو�ضع يف‬ ‫�شبه اجلزيرة الكورية �إىل حافة حرب نووية»‪.‬‬ ‫وقالت �إنّ «دعاة احلرب الأمريكيني والكوريني‬ ‫اجل�ن��وب�ي�ين ي�ج��ب �أن ي�ت��ذك��روا ب� أ� ّن�ه��م ل��ن يتم ّكنوا‬ ‫من جتنُّب ه�لاك يف ح��ال �أطلقوا حربا نووية �ضد‬ ‫جمهورية ك��وري��ا الدميقراطية ال�شعبية يف نهاية‬ ‫املطاف»‪.‬‬ ‫لكن بعد �أ�سابيع من التهديدات العنيفة‪� ،‬أ�شارت‬ ‫و�سائل إ‬ ‫الع�لام الكورية ال�شمالية يف الأي��ام املا�ضية‬ ‫�أي�ضا �إىل �أنّ الزعيم الكوري ال�شمايل كيم جونغ اون‬ ‫ح�ضر م �ب��اراة ل�ك��رة ال�ق��دم وزار جممعا �صحيا مع‬ ‫زوجته فيما اعترب �إ�شارة �إىل تراجع التوتر‪.‬‬ ‫وا ّتهمت بيونغ يانغ على الدوام الواليات املتحدة‬ ‫بالتح�ضري ل�ضربة نووية على �أرا�ضيها و�أ�صدرت رد‬ ‫فعل قويا على ا�ستخدام ق��اذف��ات ب��ي‪ 52-‬وب��ي‪ 2-‬يف‬ ‫املناورات الكورية اجلنوبية الأمريكية امل�شرتكة‪.‬‬ ‫وقال يل جاي جونغ الذي كان وزيرا للتوحيد يف‬ ‫كوريا اجلنوبية من ‪� 2006‬إىل ‪ 2008‬يف مقابلة �إذاعية‬ ‫�إنّ «تدريبات هذه ال�سنة كانت �أكرث عدائية ومفتوحة‬ ‫�أكرث من التدريبات ال�سابقة»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف يل‪« :‬ل�ق��د دف�ع��وا بال�شمال �إىل اتخاذ‬ ‫م��وق��ف ع ��دواين ب��دوره��ا م��ا �أ��ش�ع��ل دوام ��ة ت�صعيد‬ ‫التوتر بكاملها»‪.‬‬ ‫و�أف��ادت وكالة يونهاب الكورية اجلنوبية الأحد‬ ‫�أنّه يبدو �أنّ كوريا ال�شمالية ّ‬ ‫حت�ضر لتدريب ع�سكري‬ ‫ك�ب�ير ب��ال��ذخ�يرة احل � ّي��ة‪ ،‬ي�شمل وح��دات�ه��ا املدفعية‬ ‫وطائرات �سالح اجلو‪.‬‬ ‫وك��ان ه�ج��وم باملدفعية �شنّته ك��وري��ا ال�شمالية‬ ‫على ج��زي��رة يف ك��وري��ا اجلنوبية يف ت�شرين الثاين‬ ‫‪� 2010‬أدى �إىل مقتل �أرب �ع��ة �أ��ش�خ��ا���ص‪ .‬كما حتمل‬ ‫�سيول �أي�ضا بيونغ يانغ م�س�ؤولية غرق �إحدى �سفنها‬ ‫احلربية ومقتل ‪ 46‬بحارا كانوا على متنها يف نف�س‬ ‫ا���سنة‪.‬‬


‫مساحة حرة‬

‫‪14‬‬

‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫تركيا و”إسرائيل” وصراع النفوذ على بالد العرب‬ ‫نظرا ل�ضعف الإقليم العربي من حميطه �إىل خليجه وتراجع‬ ‫دوره على م�ستوى الإقليم والعامل على حد �سواء‪� ،‬أ�صبح هذا العامل‬ ‫العربي حمورا للت�صارع عليه من قبل دول عدة يف الإقليم املحيط‪،‬‬ ‫وكذلك من داخله “الدولة العربية”‪ ،‬و�أي�ضا من خارجه وبالأخ�ص‬ ‫ال �ع��امل ال �غ��رب��ي‪ ،‬وم ��ن ب�ي�ن ه ��ذه ال � ��دول امل �ت �� �ص��ارع��ة ع �ل��ى ال�ن�ف��وذ‬ ‫اجلمهورية الرتكية و”دولة �إ�سرائيل”‪.‬‬ ‫تركيا العدالة والتنمية لي�ست تركيا العلمانية بزعامة م�صطفى‬ ‫أ�ت��ات��ورك أ�ب��و تركيا احلديثة وم�ؤ�س�سها‪ ،‬والذين �ساروا على نهجه‬ ‫من الأتوتركيني من بعده‪ ،‬حيث كانت هذه احلقبة متتاز باجلفاء‬ ‫واالبتعاد بعيدا عن العامل العربي وكل ما يربط ويرتبط به حتت‬ ‫قبعة احلداثة الغربية‪ ،‬ابتداء من تغيرّ �أحرف اللغة الرتكية مرورا‬ ‫�إىل التحالف م��ع ال�غ��رب واالق�ت�راب منهم ك�ث�يرا �إىل ح��د ال�ت�لازم‬ ‫مما ت ّوجها دخولها باحللف الأطل�سي �إىل علمنة‬ ‫بال�سيا�سة واملواقف ّ‬ ‫�أنظمة و�أجهزة الدولة‪ ،‬ال بل واملجتمع على حد �سواء ولي�س انتهاء‬ ‫�إىل طلب االن�ضمام �إىل االحتاد الأوروبي‪.‬‬ ‫�إ ّال �أنّ العقد الأخ�ير �شهدت تركيا فيه تغيرّ ا دراماتيكيا على‬ ‫امل�شهد ال�سيا�سي‪ ،‬ذلك ب�صعود الإ�سالم ال�سيا�سي �إىل �سدة احلكم‪،‬‬ ‫حيث ك��ان تعبريا عن �إرادة �أغلبية ال�شعب الرتكي متمثال بحزب‬ ‫احلرية وال�ع��دال��ة‪ ،‬حيث ق��ام ه��ذا احل��زب وقيادته بتغريات جذرية‬ ‫لل�سيا�سة الرتكية اخلارجية وما عرف عنها ب�سيا�سة �إطفاء امل�شاكل‪،‬‬ ‫وبالأخ�ص مع جريانها الأق��رب تاريخيا وجغرافيا‪� ،‬أال وهم العرب‪،‬‬ ‫حيث فتحت تركيا �أب��واب�ه��ا �إىل ال�ع��امل العربي يف ك��ل م��ن املجاالت‬ ‫ال�سيا�سية واالق�ت���ص��ادي��ة واالجتماعية وغ�يره��ا‪ ،‬واالق �ت�راب �أك�ثر‬

‫ف�أكرث منه وتل ّم�س همومه وم�شاكله‪.‬‬ ‫ال بل تدخل ب�شكل مبا�شر وب�صورة وا�ضحة‪ ،‬غري متوارية‪ ،‬يف‬ ‫امل�شكلة الأه��م‪� ،‬أال وه��ي امل�س�ألة الفل�سطينية واال�شتباك ال�سيا�سي‬ ‫واملدين الإن�ساين مع الدولة العربية‪ ،‬والذي كان ماثال و�شاهدا على‬ ‫ذلك �أثناء حرب غزة يف خريف ‪ 2008‬وما بعدها حماوالت فك احل�صار‬ ‫عن قطاع غزة‪ ،‬و�أبرز هذه املحاوالت هي �سفينة مرمرة وما �شهدته‬ ‫هذه املحاولة من ردود فعل همجية تفتقر للدبلوما�سية ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫و��س�نن التعامل م��ع ال��دول على امل�ستوى ال ��دويل م��ن اقتحام هذه‬ ‫ال�سفينة من قبل جنود الدولة العربية وقتل �أكرث من ثمان �أتراك‬ ‫على متنها و�أكرث من ذلك من اجلرحى‪ ،‬وجميعهم مدنيون من دعاة‬ ‫ال�سالم والدفاع عن حقوق امل�ضطهدين وما نتج عن هذه امل�شكلة من‬ ‫�إرها�صات �شهدت �أزمة �سيا�سية وقطيعة مل ت�شهد العالقات الرتكية‬ ‫الإ�سرائيلية لها مثيل منذ تد�شني هذه العالقات بني دولتني‪ ،‬حيث‬ ‫و�صلت هذه القطيعة �إىل حد وقف التعاون الع�سكري بكل �أ�شكاله مع‬ ‫الدولة الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ه��ذا االق�ت�راب والتقرب الرتكي �إىل العامل العربي وج��د �آذان‬ ‫�صاغية وتق ّبل مرحب به من قبل ال��دول العربية على ال�صعيدين‬ ‫ال��ر� �س �م��ي وال���ش�ع�ب��ي ع �ل��ى ح��د �� �س ��واء‪ ،‬وال � ��ذي ع� ّ�ظ��م ه ��ذا ال�ت�ق��رب‬ ‫واالق�ت�راب ه��و اال�شتباك ال�سيا�سي وامل��دين الإن���س��اين م��ع ال��دول��ة‬ ‫العربية‪ ،‬وما �أبدته الدولة الرتكية باهتمامها وتل ّم�سها مع امل�شاكل‬ ‫العربية حتى و�صل هذا الأمر �إىل درجة تب ّني امل�أ�ساة املرتكبة بحق‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ومل يتوقف العرب �إىل حد الرتحيب ال بل �إىل‬ ‫فتح الأ�سواق التجارية على م�صراعيها حتى و�صل التبادل التجاري‬

‫علوج على أرضنا‬ ‫�صحت التكهنات وال�ق��راءات التي حتدّثت عن ق��رب و�صول‬ ‫�إذا ّ‬ ‫قوات �أمريكية ب��الآالف �إىل الأر���ض الأردنية مع حلفائها وعمالئها‬ ‫و�سما�سرتها‪ ،‬ف إ� ّننا مقبلون على حالة ح��رب حقيقية ب�ين قطبني‬ ‫كبريين‪� ،‬أمريكا و�إيران‪ ،‬ت�صبح الأر�ض الأردنية �ساحة لها‪ ،‬و�شريك‬ ‫�أ�صغر لأحد طرفيها‪ ،‬احلرب مفتوحة على احتماالت با�ستخدام كل‬ ‫تو�صلت �إليه نزعة ال�شر الب�شرية من �سالح وعتاد ودمار �شامل‪.‬‬ ‫ما ّ‬ ‫البع�ض يف الأردن يتمتع بقدر عال من روح املغامرة‪ ،‬ويو ّفر لهم‬ ‫بزن�س الأمن والع�سكرة الكثري من العوائد والفوائد‪ ،‬وبالتايل عندما‬ ‫يكون لهم اخلرية من �أمرهم فلرمبا لن ميانعوا من القفز عن كل‬ ‫املخاطر التي قد تن�ش�أ عن هكذا م�سار‪ ،‬ويفتحون البلد �ساحة حلرب‬ ‫�شهاب الدين �شريطي ‪ -‬تون�س‬

‫دمشق قومي‬ ‫دم�شق يا جرحي الآخر‬ ‫يا وجع الذاكرة‬ ‫يا وطنا بعرثته الأيدي الغادرة‬ ‫يا �أمي التي ظلت علينا �ساهرة‬ ‫ال تعبئي لهم‬ ‫وكوين �أنت ال�ساخرة‪..‬‬ ‫ب ��أر� �ض��ك احل �ب �ل��ى ب �ك��ل اخل�ير‬ ‫كانوا يحلمون‬ ‫وال زالوا‬ ‫�أحالمهم ال ت�شبهنا‬ ‫و�أفكارهم ال ت�شبهنا‬ ‫كوين ع�صية كما كنت‬ ‫وال تخ�شي �سحابة �صيف عابرة‬ ‫يا وجعي‬ ‫� �ص��وت��ي ال ي �ت��رك ج� �ه ��دا ك��ي‬ ‫يناديك‬ ‫تعايل دم�شق‬ ‫تعايل وا�سرتيحي بني يدي‪..‬‬ ‫ف�أنا �إن مل �أ�سكن وطني‬ ‫�سكن هو يف‪..‬‬ ‫دم���ش��ق ال ج ��دوى ال �ي��وم منهم‬

‫وال خري‬ ‫ال ت�س�أليهم مددا‬ ‫ال ت�س�أليهم �أن ي�سرجوا اخليل‪..‬‬ ‫دع� �ي� �ه ��م ي� �غ� �ط ��وا يف ال �ن ��وم ��ة‬ ‫الكربى‬ ‫ولي�صدقوا الكذبة الكربى‬ ‫فهم ال يفعلون‬ ‫ومنذ متى يفعل النكرة؟‬ ‫دم�شق قومي‪..‬‬ ‫قومي دم�شق‬ ‫بحق من غاب ع ّنا ومن رحل‪..‬‬ ‫بحق من �أحبوك فماتوا‬ ‫بحق كل من ع�شقوا‪..‬‬ ‫بحق �سنابل القمح‬ ‫و�شجر الزيتون‪..‬‬ ‫بحق مزارع الرمان‬ ‫بحق �أزهار الليمون‬ ‫ب �ح��ق ج �م �ي��ع م ��ن ذه� �ب ��وا وم��ا‬ ‫ذهبوا‬ ‫دم�شق كوين حتى تكوين‬ ‫ل�ؤي نزال‬

‫نحو زهر الياسمني‬ ‫مزقت‪�..‬أوراقي‬ ‫ذاهب نحو اخللود بالكلمات‬ ‫�أنا ٌ‬ ‫�أنا ثابتٌ‬ ‫ورحلت‬ ‫مزقت �أوردتي ب�سكني الروايات‬ ‫العتيقة‬ ‫ً‬ ‫مل تفهميني حلظة فبكيت‬ ‫ال مت�سحي دمعي‬ ‫ف ��إين ذاه� ٌ�ب ل�لارج��وع ورحلتي‬ ‫�أخري ٌة‬ ‫ورغم ختامها‬ ‫مل �أ�ستفق وم�شيت‬ ‫مل �أم�سك الأقالم‪..‬‬ ‫مل �أحتكم بها‬ ‫مل �أ�ضبط الأع�صاب‬ ‫وع � �ل� ��ى �أوراق ت� �ل ��ك ال �ل �ي �ل��ة‬ ‫الظلماء‪�..‬سقطت‬ ‫«�أنا ال �أحبك»‬ ‫بل �أع�شق الأر�ض التي مرت بها‬ ‫قدميك‬ ‫«�أنا ال �أريدك»‬ ‫بل �أ�شتهي حلظات �شوق كامن‬ ‫يف مقلتيك‬ ‫�أنا ال �أرجوك ب�أن تظلي‬ ‫لكنني �أرجوك �أن تبقي على مر‬ ‫الزمان �أمامي‬ ‫�أنا خائر القوى‬ ‫كفاي ترجتف اعتذاراً‬ ‫رغم �أين‬ ‫ك�أين‬ ‫�أعي�ش انف�صامي‬ ‫«�أنا ال �أحبك‪...‬بل �أحبك»‬ ‫�أنا ٌ‬ ‫كامن يف حالتني‬ ‫*******‬ ‫هذي الق�صيدة عب�أتها هذياين‬ ‫فال حتزين‬

‫�إن مرت الكلمات مثل رماح‬ ‫�أو مرت الأحزان عاتية الرياح‬ ‫هذي الق�صيدة‬ ‫كلماتها ولدت مع ال�صمت املتاح‬ ‫هذي الق�صيدة دمعها ج ّراح‬ ‫أ�ج� � �ن � ��ون ل �ي �ل��ي � �س �ي �� �س �ك��ب يل‬ ‫خموراً؟‬ ‫ل �ع � ّل اخل �م��ر ح�ي�ن ي�ت��م �إخ� ��راج‬ ‫الر�صا�صة من جبيني‬ ‫يخفف الآالم‬ ‫وقع الكالم عليك وق ٌع لل�سهام‬ ‫ويف مكان �سقوطها �أ ٌ‬ ‫مل �شدي ٌد‬ ‫موج ٌع‬ ‫معتق الكلمات رايات قدمية‬ ‫لكن به لذة‬ ‫راي��ات��ه كتبت ب��ذك��ري��اتٍ م��ا لها‬ ‫�ألوان‬ ‫وطعمها م ٌّر‬ ‫علقم لل�شاربني‬ ‫ودام ٌع لعيون كل القارئني‬ ‫�إن ت�سقنيها �أتوه يف الوراء‬ ‫فال م�شيت للأمام‬ ‫وال �أ�صبت الذكريات‬ ‫وال تلوتها للعا�شقني‬ ‫وال تراجعت عن �آهات الندامى‬ ‫ولغات النادمني‬ ‫«�أنا ال �أحبك‪..‬بل �أحبك»‬ ‫راح� � ٌ�ل م��ن ح��ال�ت��ي الأوىل �إىل‬ ‫الأخرى‬ ‫وح� ��ول ح�ب��ك �أوراق ال�ق��رن�ف��ل‬ ‫والبنف�سج‬ ‫أ�ن � � ��ا راح � � ��ل ف � �ي� � ِ�ك ن� �ح ��و زه ��ر‬ ‫اليا�سمني‬

‫القراء الأعزاء ‪..‬‬

‫املقاالت تن�شر على موقع ال�سبيل‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬ ‫يف زاوية (ب�أقالم القراء)‬ ‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫املحامي نا�صر ال�سعدي‬ ‫بني تركيا العدالة والتنمية والعامل العربي �إىل ‪ 30‬مليار دوالر يف عام‬ ‫‪ 2011‬مبيزان جتاري وا�ضحا و�صريحا ل�صالح الأتراك‪ ،‬بينما حجم‬ ‫التبادل التجاري وال�سياحي بني الدولة الرتكية والإ�سرائيلية وبكل‬ ‫ده�شة و�صل �إىل ‪ 4‬مليار دوالر ل�سنة ‪ 2011‬فقط‪.‬‬ ‫ب�تراج��ع عملية ال���س�لام ت��راج�ع��ت أ�ح�ل�ام و آ�م ��ال ال��و��ص��ول �إىل‬ ‫ت�سوية تاريخية ب�ين ال��دول��ة ال�ع�بري��ة وال �ع��امل ال�ع��رب��ي يف امل�س�ألة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وبذات الوقت تعاظم الدور الرتكي يف العامل العربي‬ ‫االقت�صادي وال�سيا�سي بتب ّنيها الق�ضايا العربية‪ ،‬وكما �أ�سلفنا تراجع‬ ‫نفوذ الدولة العربية بالعامل العربي حتت و�صف م�صطلح التطبيع‬ ‫الذي ّ‬ ‫د�شن بعد عملية ال�سالم‪ ،‬وبالتحديد بعد توقيع اتفاقية �أو�سلو‬ ‫وما قبلها باتفاقية كامب ديفيد مع جمهورية م�صر العربية‪.‬‬ ‫لي�س للعامل العربي م�شكلة جوهرية مع النفوذ الرتكي ما دام‬ ‫هذا النفوذ يحرتم كينونة العامل العربي ووجوده على هذه الأر�ض‪،‬‬ ‫و أ� ّنه لي�س هناك �أيّ �صراع على الوجود على هذا الإقليم وهذا وا�ضح‬ ‫يف �أجندات وثوابت ال�سيا�سة الرتكية حتى هذه اللحظة‪ ،‬باملقابل جند‬ ‫�أنّ �أيّ حماوالت للنفوذ الإ�سرائيلي يف العامل العربي جتابه ب�شيء من‬ ‫الريبة وعدم التقبل‪ .‬علمنا ال�صراع مع الدولة العربية هو �صراع‬ ‫وج��ود‪ ،‬يعرف ال�ع��رب ال يوجد أ�ج �ن��دات وث��واب��ت يف �سيا�سة الدولة‬ ‫العربية يف م�س�ألة الوجود‪ ،‬حيث ال تكاد م�شكلة وجود تواجه دولة‬ ‫عربية �إ ّال و�أ�صابع هذه الدولة وا�ضحة فيها و�أبرزها م�شكلة منابع‬ ‫نهر النيل والقائمة تطول‪.‬‬ ‫جعفر من�صور‬

‫عاملية‪ ،‬لي�س لها من غاية �إ ّال �إبعاد املخاطر عن الكيان الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫�إذا �صدقت هذه التحليالت‪ ،‬وقرر البيت الأبي�ض �أن يهزم تردده‬ ‫�ضد خيارات احلرب ويقاتل بجي�شه �أو بجيو�ش �أخرى‪ ،‬ف�إنّ ال�س�ؤال‬ ‫ال�سيا�سي والأخ�ل�اق��ي‪ ،‬ل��رج��االت الأردن م��ن �إ�سالميني وقوميني‬ ‫وي�سار ووطنيني‪ ،‬هل املوقف من الوجود الغربي على الأر�ض الأردنية‬ ‫هو ذاته حني دخلت القوات الغربية �أر�ض اجلزيرة و�سحقت اجلي�ش‬ ‫العراقي ثم احت ّلت الأر���ض العراقية‪� ،‬أم �أنّ الأحكام تدور �أي�ضا مع‬ ‫القادة واحلكومات ومذاهب املتخا�صمني؟‬ ‫العلماء وامل�ف�ك��رون الأردن �ي��ون ال��ذي��ن ان�ت�ق��دوا “تبعية” دول‬ ‫اخلليج وم�صر وخنوع مثقفيها‪ ،‬و�صمت �إي��ران وتواط�ؤها ال�سكوتي‬

‫ملن يأكل وال يشبع‪..‬اسمع‬ ‫ال �أدري قد م ّرت الأيام على حديقة الورد لتجعلها بيت ال�شوك‪ ،‬ف�أنظر �إليها‬ ‫�أت�ساءل‪ :‬ملاذا؟ ماذا ح ّل بك؟ من قتل زهورك؟ �أين عبري ورودك الذي كان ين�سم‬ ‫علينا؟ من زرع ال�شوك فيك؟ ويوم بعد يوم �ألقي نظرة على هذه احلديقة التي‬ ‫كانت مق�صداً للراحة ثم �أ�صبحت مكان الأمل والقهر والعذاب‪ ،‬كل من يراها ال‬ ‫ّ‬ ‫يغ�ض الطرف عنها �إ ّال وقد �أذرف الدَمع‪� ،‬ألقي نظرة على الورود عادت والأ�شواك‬ ‫زالت‪ ،‬لكن ويا للأ�سف! الورد قد زال فلم يكن للورد مكان حتى اليوم‪.‬‬ ‫كم حملت قلمي لأح ّمله �أعباء ق�صتك‪ ،‬لكنه ّ‬ ‫يخط عنواناً فيطم�سه‪ ،‬يكتب‬ ‫�سطراً في�سكته‪ ،‬حمتار �أيّ كالم �سيختار؟ هل يكتب عن اجلاين �أم املجني عليه‪،‬‬ ‫عن القاتل �أم ال�ضحية؟ و�إن ب��د�أ ّ‬ ‫يخط الق�صة وي�سرد البداية رمبا لن تكفيه‬ ‫بحور من احلرب لينهيها مع �أنّ هناك �صورة هي �أبلغ من �أل��ف كلمة‪ ،‬لذا كنت‬ ‫�أقول لعيناي‪ :‬ارحما يا مقلتاي ف�ؤادي وما تب�صران‪ ،‬حيث ال�صورة �أبلغ يف الت�أثري‬ ‫من القول والتعبري‪ ،‬لكن ال بد لقلمي �أن ّ‬ ‫يخط عذراً تعليقاً على هذه ال�صور التي‬ ‫توحي بالأمل‪ ،‬لكنها تقول لن يفقد الأمل‪.‬‬ ‫ومع التحول املفاجئ الذي طر�أ على هذه احلديقة من ورد �إىل �شوك‪ ،‬ولي�س‬ ‫�أيّ �شوك بل �شوك م��زروع على �ص ّبار‪ ،‬فهذه احلديقة بتح ّملها و�صربها نبات‬ ‫�صبار‪ ،‬وكما اجلمل �سفينة ال�صحراء ف�إ ّنك يا �سوريا ب�صربك �سفينة الثورات‪،‬‬ ‫�سفينة الربيع العربي‪� .‬أجل من �سبقك بفك قيده و�أ�سره‪ ،‬غري ق�ضيتنا الأوىل‬ ‫فل�سطني التي ما زلنا نقدِّم لها �أبطا ًال مل�ؤوا ثراها م�سكاً بدمائهم‪ ،‬رجا ًال و�شباناً‬ ‫ون�ساءً‪ ،‬فها هي �أم الن�ضال مرمي فرحات قد ا�ست�شهدت فجر الأحد ‪2013/3/17‬‬ ‫بعد �أن قدمت ثالثة من �أبنائها يف �سبيل اهلل‪ ،‬تلك الثورات مل تلبث غري �أيام �أو‬ ‫�شهور �أو عام واح��د‪� ،‬أمّ ��ا �أنت فعامان والأ�سد جائع مل ي�شبع‪ ،‬جوعه جوع ال َنهم‬ ‫الذي ي�أكل وال ي�شبع حيث تعدّى وق�صد حلوم الب�شر فري�سة له‪ ،‬لكن ال بد �أن‬ ‫ال �أم �آج ً‬ ‫يعلم �أ ّنه بذلك قد تعدّى خطاً �أحمر �سيناله العقاب على ذلك عاج ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫�صورة دامية يف �سوريا لعامني‪� ،‬أربعة وع�شرون �شهراً‪� ،‬سبعمئة وع�شرون‬ ‫يوماً والكل ي�سمع لكن لي�س فينا معت�صم! �أخبار تروى وكالم يتنقل‪“ :‬قتل اليوم‬ ‫طفالن وامر�أة‪“ ،”..‬يا حرام‪ ،”..‬ورجل دين ي�صدر فتوى‪“ :‬القاتل واملقتول يف‬ ‫النار”! فئتان تقتتالن‪� ،‬أيّ نعم وهذا ما يحزن القلب ويخر�س الأل�سنة‪ ،‬لكن لو‬ ‫متهّل هذا ال�شيخ قلي ً‬ ‫ال ما �أ�صدر هذه الفتوى‪ ،‬فكثرياً ما نتداول بيننا احلزازير‬ ‫ومن بينها‪ :‬ما هو ال�شيء املوجود يف ال�سماء وال يوجد يف املاء؟! فيبادر الفطن‬

‫«هشت وعرط»‬ ‫كلمات �أردنية بامتياز تعني الكذب الرهيب‪ ،‬ال��ذي يقوله يُدعى ّ‬ ‫«ه�شيت»‬ ‫�أو «عريط» وهي �صيغة مبالغة‪ ،‬حيث �إنّ الفاعل يقول كالما ال ميكن ت�صديقه‬ ‫�إ ّال �إذا كان «لتمليح» اجلل�سة والت�سلية �أو «وهو الأخطر» �أنّ القائل م�س�ؤول كبري‬ ‫ومهم وبالتايل م�ش ممكن «ي�ضحك علينا»‪.‬‬ ‫يقال �إنّ ّ‬ ‫«ه�شيتاً» جل�س مع �أ�صدقائه فالحظ �أ ّن�ه��م «زهقانني» فقرر �أن‬ ‫مي ّلح اجلل�سة «ب�شوية ه�شت» فقال‪ :‬يا �شباب‪ ،‬العام املا�ضي �أخذت مرتي ورحنا‬ ‫�سياحة على موزمبيق‪ .‬طبعا �أ�صدقا�ؤه الآن ف ّتحوا «عنيهم وخ�شومهم وذنيهم»‬ ‫لأن��ه ال ميلك ما يكفي لزيارة الأماكن ال�سياحية يف و�سط البلد! تابع �صحبنا‬ ‫قائال بعد مي�ين ب��اهلل‪ :‬واهلل وك� ّن��ا جال�سني يف «م�ع� َر���ش» أ�ن��ا وامل��رة م�ستمتعني‬ ‫ح�سينا ب�شوية ملل فقلت لها‪ :‬الب�سي يا مرة‬ ‫بالطق�س املوزمبيقي اخلالب لكننا ّ‬ ‫خلينا نطلع ّ‬ ‫ط�شة يف الغابة‪ ،‬خم�س دقايق ب�س كانت املرة جاهزة وطلعنا نتم�شى‪.‬‬ ‫طلعلي غوريال يا «خْ وان» مرتين يف مرت (�أبعاد الغوريال) فلط�شته كف خليته‬ ‫علي لكني «�سفقته بك�س» دخّ لته يف غيبوبة‪ .‬وم�شيت‬ ‫ين�سى حليب �أمه‪ .‬حاول ير ّد ّ‬ ‫�أنا واملرة يف نزهتنا‪� ،‬شوي و�إ ّال كل قبيلة الغوريال «جاية» تنتقم وعندها «بل�شت»‬ ‫فيهم «�شلوييت على بكو�س على رووو���س على ك�ف��وووف» خ ّل�صت عليهم كلهم‬ ‫ّ‬ ‫«وبطحتهم» يف �أر�ضهم‪ ،‬ح�سيت حايل «وال���س» يف فلم «‪،”traeH evarB‬‬ ‫وهنا �صرخ �أحد �أ�صدقائه قائال‪ :‬ال‪ ،‬ال كثري هيك �أيّ �إي�ش هاله�شت حرام عليك‪،‬‬ ‫مرتك لب�ست يف خم�س دقايق‪ .‬م�ستحيل!‬ ‫‪ 07‬يف املئة من ال�شعب الأردين لن يت�أثروا بقرارات رفع �أ�سعار املحروقات‪،‬‬ ‫من منّا �صدق هذا الكالم؟ �أال ي�صنّف ب�أ ّنه “ه�شت”‪ .‬بالعك�س �سي�ستفيد فقراء‬ ‫الأردن من رف��ع الأ�سعار! كيف ن�صنّف ه��ذا الت�صريح “�إك�سرتاه�شت”‪� .‬أ�سعار‬

‫وداعا‪..‬إىل اللقاء‬ ‫ترجتف احلروف �أمام ح�ضرتكم يف يوم الوداع‪ ،‬تنهمر الدموع‪،‬‬ ‫نعم تنكم�ش القلوب‪ ،‬وتقف عارية ال تقدر على �إخفاء ما حتمله من‬ ‫م�شاعر‪ ،‬فها هي م�سرية اثنتي ع�شرة عاما قد �شارفت على االنتهاء‪،‬‬ ‫وها نحن نلملم بقايا �أحالمنا و�أقالمنا؛ للوداع‪.‬‬ ‫كربنا‪ ،‬فتغيرّ نا‪ ،‬فن�ضجنا جيدا‪� ،‬شكرا للزمن الذي ع ّلمنا �أ�شياء‬ ‫كثرية‪� ،‬شكرا جزيال له‪ ،‬و�شكرا لنا‪ ،‬لكفاحنا‪ ،‬لن�ضالنا‪ ،‬ل�صربنا الذي‬ ‫كان �أف�ضل م�ساعد لنا يف �سباقنا مع الأيام‪ ،‬ال ميكن لأيّ واحد م ّنا‬ ‫�أن ين�سى املفاج�آت التي ع�شناها‪ ،‬امل� ؤ�مل��ة منها واملفرحة‪ ،‬نعم نحن‬ ‫فخورون جدا مبا حققناه‪ ،‬نحن فخورون جدا باجلهد الذي بذلناه‪،‬‬ ‫غذاء ال�سعادة النجاح‪ ،‬وها هي جناحاتنا تغذي �سعادتنا‪ ،‬لنكرب بها‬ ‫وتكرب �أكرث‪.‬‬ ‫الزمن مي ّر �سريعا‪ ،‬والعمر ينق�ص عاما بعد عام‪ ،‬كم �أمتنى �أن‬ ‫يتوقف الزمن‪ ،‬كي ال ينهي �سعادتنا املتوا�ضعة‪� ،‬إ ّال �أنّ �أياما جديدة‬ ‫ّ‬ ‫لنخطها ب�أحالمنا و�آمالنا‪ ،‬لنحيكها ق�صة �أخرى‪ ،‬بخيوط‬ ‫تنتظرنا‪،‬‬ ‫ذات �ألوان زاهية‪ ،‬رمبا تكون الق�صة القادمة �أجمل‪ ،‬رمبا �أحلى و�أنقى‪.‬‬

‫مع احتالل ال�ع��راق و�أفغان�ستان‪ ،‬وه��ذا لي�س بقدمي العهد‪ ،‬وع�دّوا‬ ‫�وج��ب عليهم من‬ ‫ذل��ك ك�ب�يرة الكبائر ومف�صل ال�ب�راء وال ��والء‪ ،‬ي�ت� ّ‬ ‫الناحية ال�شرعية والأخالقية �أن يدلوا بدلوهم مبا عر�ضوه من نقاء‬ ‫عقائدي و�صفاء فطرة �سيا�سية‪ ،‬ع ّلهم ي�سمعوننا فيما �إذا كان اجلهاد‬ ‫والن�ضال هنا متعني‪� ،‬أم �أنّ اخلوف �سيلجم الأفعال‪ ،‬و�ستبقى الأقوال‬ ‫واملواقف �ضمن ال�سقوف الواطئة‪ ،‬التي ال تغيرّ من واقع الأمر �شيئا‪،‬‬ ‫ولن ت�شفع لأ�صحابها من موا�صلة االنحدار الذي �سيكون �أول من‬ ‫ميهّد طريقه هم امل�سكوت عنهم واملتغا�ضى عن �سوء فعلهم‪.‬‬ ‫رمبا يخرج علينا من “ميذهب” املعركة فتكون �أمريكا �سن ّية‬ ‫املذهب‪ ،‬ورو�سيا �شيعية الهوى‪ ،‬ومن يع�ش يرى وي�سمع‪.‬‬ ‫�إ�سراء نايف الغرابلي‬ ‫�إىل الإج��اب��ة‪ :‬هو ح��رف ال�سني‪ ،‬ف ��إذا ك��ان ح��رف ال�سني قد غ�ّيمرّ املعنى ف ��إنّ �أهل‬ ‫�سوريا بفئتيهم قد اختلفتا بحرف العني‪� ،‬أجل عقل مب�صر جعل فئة تقاتل يف‬ ‫�سبيل اهلل وفئة تقاتل يف �سبيل الطاغوت‪ ،‬حيث كان رئي�ساً لكنه جتبرّ وتكبرّ ف�أ ّله‬ ‫نف�سه‪� ،‬أفال ي�ستحق العقاب؟! وهذا ر�أي �أراه ال فتوى �أ�صدرها‪.‬‬ ‫حممد ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم كابد من �أجل ن�شر ال �إله �إ ّال اهلل ونبذ‬ ‫عبادة الأ�صنام وال�شرك في�أتي يف زماننا هذا �شخ�ص يقال له ال �إله �إ ّال �أنت من‬ ‫�أجل كر�سي‪ ،‬ال �أدري �أيّ عقل قد ملك هذا �إن كان ميلك؟! تقتل طف ً‬ ‫ال‪ ،‬تغت�صب‬ ‫امر�أة‪ ،‬تع ّذب �شيخاً‪ ،‬ت�سجد �أنا�ساً لك جتعل �سبابتهم ترتفع لت�ؤ ّلهك‪ ،‬ح�سبنا اهلل‬ ‫ونعم الوكيل‪ ،‬واهلل لو �أنّ طف ً‬ ‫ال ر�ضيعاً �أب��ى مربي ًة لأب��ت هي �أن تالزمه وتبقى‬ ‫معه لأن��ه رف�ضها‪ ،‬فكيف ب�إن�سان ت�أباه الأل��وف وال جتد يف �سيا�سته ع��د ًال وفقد‬ ‫�أهليته لال�ستمرار يف احلكم فيح�ضر ال�صمغ ومن �أجود الأنواع ويطلي الكر�سي‬ ‫به ويجل�س هذا ومن معه‪ ،‬هل ح�سبوا �أ ّنهم خم ّلدون �أم �أ ّنهم بعد املوت �سيرتكون؟‬ ‫ف�إنيّ �أذ َكرهم بقول ال�شاعر الذي قال‪:‬‬ ‫حي‬ ‫فلو كنّا �إذا متنا تركنا‬ ‫لكـــان املــــوت راحـــة كل ً‬ ‫فن�س�أل بعدها عن كل �شيء‬ ‫ولكنـــــّا �إذا مـتـنا بـعثـنا‬ ‫ويف خلدي �أ�سئلة كثرية وا�ستف�سارات حتوم‪ :‬هل فقد �إن�سانيته؟! هل ي�صري‬ ‫القلب كلباً؟! �أجل ويلهث وراء �شيء فان‪ ،‬لو ح ّكم عقله هنيهة ما حدث ما حدث‪،‬‬ ‫عمى ي�ساويها باحليوانات‪.‬‬ ‫لكن وقد وجد عمى القلوب والب�صرية ف�إنّ للعقول ً‬ ‫�آه يا �سوريا‪� ،‬أنا من بني الإن�سان جمروحة مقروحة ملا قد �أ ّ‬ ‫مل بك من �أمل‪،‬‬ ‫لكن ال تفقدي الأمل ال تك�سري �سلم ال�صرب و�إنيّ كتبت هذه ال�سطور لأقدمها لك‬ ‫عذراً فما �أملك لك �إ ّال الدعاء كتبتها لك �أيتها الزهرة امل�شوكة ع ّلها تكون خيطاً‬ ‫ي�شارك خيوط الأخبار وال�صور يف ن�سج كفن كل ظامل وعليك ب�أمان امل�ست�ضعفني‬ ‫“ح�سبي اهلل ونعم الوكيل” حيث يكفينا اهلل �شر الأ�شرار بها‪ ،‬واللهم �إ ّنا نعوذ بك‬ ‫من �شرورهم وجنعلك يف نحورهم‪ ،‬يا �سوريا �إن كان احلزن قد ع ّم‪ ،‬فللفرح يوم‬ ‫و�إن كان الدمع قد �سال فللب�سمة مكان و�إن كان لكل مقال عنوان ف�إنّ لن�صرتك‬ ‫ق��وم نهجهم ود�ستورهم ال�ق��ر�آن وقائدهم الرحمن ف�لا تي�أ�سنّ ع��رو���س ال�شام‬ ‫وا�سمعي قول ال�شاعر‪:‬‬ ‫بعد ما �ساءت �أوائله‬ ‫رب �أمر �س�� �آخره‬ ‫و� مّإنا الن�صر �صرب فال تفقدنه عرو�س ال�شام‪.‬‬

‫�إ�سماعيل عا�صي‬ ‫البنزين يف الأردن �أعلى منه يف �أمريكا! لي�ش �إحنا �أغنى من الأمريكان‪� ،‬أكرب‬ ‫كذبة �أن تدّعي احلكومة أ� ّنها تدعم املحروقات‪ ،‬بينما تبيعها ب�سعر �أعلى من �أغنى‬ ‫اقت�صاد يف العامل! ما ن��وع “اله�شت” هنا‪ ،‬تربح احلكومة من بيع املحروقات‬ ‫وت�ضع عليه �ضرائب وتدّعي �أ ّنها تدعمه! علينا �أن ن�س ّميه “�سوبر ه�شت” لكننا‬ ‫ن�صدقه‪ ،‬احلكومة ال ميكن �أن تكذب‪.‬‬ ‫م��اذا ح��دث للفقراء بعد �أن �أخ��ذوا ال��دع��م وك��م مكث ال��دع��م يف جيوبهم؟‬ ‫احلقائق وا�ضحة على الأر� ��ض‪ ،‬لكن �أ�صحاب الت�صريحات يت�سلون يف الكالم‬ ‫وال�ت���ش��دق ب�ح��ال ال �ف �ق��راء‪ ،‬ي��دع�م��ون ال �ف �ق��راء ب��رف��ع ال�ف�ق��ر ع��ن ر�ؤو� �س �ه��م‪ ،‬ثم‬ ‫“يطرقونه” على ر�ؤو�سهم فال يعرفون ما الذي حدث‪� .‬صرنا مثل “اجلاجة”‬ ‫امل�ضروبة على ر�أ�سها‪ ،‬مت�شي �إىل اخللف وحت�سب �أ ّنها ت�سري �إىل الأمام‪.‬‬ ‫من منكم ي�صدق �إع�لان��ات احلكومة عن نزاهة االنتخابات؟ هل حقا لن‬ ‫تتدخل احلكومة يف االن�ت�خ��اب��ات‪� .‬أ��ص�لا ه��ي تدخّ لت قبل بدئها بو�ضع قانون‬ ‫م�صمم على املقا�س لتبقى املعار�ضة احلقيقية مهم�شة‪ ،‬قانون “ال�شوت الواحد”‬ ‫مت به “�شوت” املعار�ضة وركلها �إىل خانة املقاطعة لأنها مهما فعلت ف�إنّ النتيجة‬ ‫�أ ّن�ه��ا لن حت�صل �إ ّال على ع��دد حم��دود من املقاعد تكون فيه مثل “البهارات”‬ ‫يف الطبخة ول��ن تكون يف جمل�س ال�ن��واب �إ ّال دي�ك��ور �أو “لزوم م��ا ال يلزم” ثم‬ ‫تتواىل الت�صريحات عن نزاهة االنتخابات‪� .‬صدقنا �أ ّنها نزيهة مثل ما �صدقنا‬ ‫“العرطة” الكبرية �أنّ امتحانات الثانوية لن يتم ت�سريبها ثم وجدنا �أوراقها‬ ‫تعر�ض على الف�ضائيات قبل االمتحان ب�ساعات‪ ،‬ال مل يتم ت�سريبها و�أنفي ب�شدة‪،‬‬ ‫قال �أحد امل�س�ؤولني‪ .‬اهلل يعني‪ ،‬الكذب ملح الرجال ب�س لهذه الدرجة‪.‬‬

‫�إميان العمو�ش‬ ‫ها نحن نقف �أمامكم ّ‬ ‫لنزف لكم فرحة انتظرناها طويال وتعبنا‬ ‫ّ‬ ‫من �أجلها‪ ،‬لقد كان م�شوارا طويال هذا ال��ذي �سلكناه‪ ،‬تعلمنا منه‬ ‫الكثري‪ ،‬و�سننهي هذا امل�شوار بابت�سامة ودمعة وقلب قد ا�ضطرب ال‬ ‫يعرف �أين ير�سو مب�شاعره بني فرح وحزن‪.‬‬ ‫كل ال�سنني املدر�سية كانت حتمل يف طياتها الكثري من الذكريات‬ ‫واملعاين‪ّ � ،‬أما عن هذه ال�سنة ف�إ ّنها كانت ملكة على كل تلك ال�سنني‪،‬‬ ‫هي من �أجمل الق�ص�ص التي ع�شناها‪ ،‬هي ق�صة نحن �أبطالها ببكائنا‬ ‫بفرحنا بدموعنا ب�صالتنا بدعائنا ب�ضحكاتنا‪ ،‬بكل �شيء فينا‪ ،‬لقد‬ ‫كانت من �أروع الق�ص�ص التي ع�شناها‪.‬‬ ‫�أم��ي و أ�ب ��ي �سكر ح�ي��ات��ي‪� ،‬أخ��ي عمر م�صدر ال �ت �ف��ا�ؤل‪� ،‬أخ��وات��ي‬ ‫�أ�صالة‪� ،‬آية‪ ،‬هبة‪� ،‬أننت حلن جميل‪� ،‬شكرا لكم جميعا‪� ،‬سر �سعادتي‪،‬‬ ‫�سر ب�سمتي‪� ،‬سر جناحي ومتيزي‪ ،‬نعم وراء كل �إن�سان مبدع‪ ،‬عائلة!‬ ‫ويا �أيتها اجلامعات‪ ،‬افتحي �أبوابك لنا‪ ،‬فها نحن قادمون‪ ،‬فقد‬ ‫انتهت رحلتنا هنا‪ ،‬يف كوكب املدر�سة!‬

‫�إعداد وحترير‪ :‬ر�أفـت مـرعـي‬ ‫جندت الطة‬

‫املنشد أبو راتب مع املوسيقى‬ ‫ها هي �آخر ح�صون “الدف” تتهاوى �أمام مطرقة املو�سيقى‪،‬‬ ‫فاملن�شد الكبري �أبو راتب �أ�صبح من الذين ي�ستخدمون املو�سيقى‪،‬‬ ‫وكان ذلك يف �أنا�شيده الأخرية اخلا�صة بالثورة ال�سورية يف �ألبومه‬ ‫“ربيع ال�شام”‪ .‬وق��د ق��ال يل‪ :‬لقد �أخ��ذت بن�صيحتك �أخ�ي�راً‪ ،‬لقد‬ ‫�أ�صبحت �أ��س�ت�خ��دم املو�سيقى‪ .‬ف��أن��ا كنت �أن�صحه ك�ث�يراً ب�ضرورة‬ ‫ا�ستخدام املو�سيقى‪.‬‬ ‫ومل يب َق �إ ّال ثالثة من�شدين مل ي�ستخدموا املو�سيقى‪ ،‬وهم �أبو‬ ‫اجلود وحممد �أمني الرتمذي وحممد العزاوي‪ ،‬ف�أبو اجلود قارب‬ ‫م��ن العمر ال�ستني‪ ،‬وال يريد �أن ُي�غ�ّيررّ م��ن نهجه بعد ه��ذا العمر‬ ‫الطويل م��ع ال��دف‪ ،‬وال �سيما أ� ّن��ه و�صل �إىل خريف عمره الفني‪،‬‬ ‫وحممد �أم�ين ال�ترم��ذي متخ�ص�ص بالأنا�شيد الدينية اخلا�صة‬ ‫باالبتهاالت الروحانية واملدائح النبوية‪ ،‬وهو يرى �أنّ الدف �أقرب‬ ‫�إىل هذه النوعية من الأنا�شيد من البيانو واجليتار واجلاز‪ ،‬وحممد‬ ‫العزاوي يعمل �إماماً مل�سجد‪ ،‬فال يليق بالإمام �أن ي�ستخدم املو�سيقى‪،‬‬ ‫كي ال يقع يف حرج مع الذين يرون حرمة املو�سيقى‪ ،‬مع أ� ّنه مقتنع‬ ‫باملو�سيقى‪ ،‬وقد ذكر يل ذلك‪ ،‬ور�أيته مر ًة يعزف على البيانو‪ ،‬وقال‬ ‫يل ب ��أنّ املو�سيقى �شيء مهم ج��داً للإن�شاد‪ ،‬ولكن ح�سا�سية عمله‬ ‫ك�إمام جتعله ال ي�ستخدم املو�سيقى يف �أنا�شيده‪.‬‬ ‫وبا�ستخدام املن�شد �أبي راتب للمو�سيقى تكون قد انتهت مرحلة‬ ‫ال��دف من الن�شيد الإ��س�لام��ي‪ ،‬وانتهت النقا�شات ح��ول املو�سيقى‪،‬‬ ‫ولع ّل الأيام القادمة ن�شهد ا�ستخداماً وا�سعاً للمو�سيقى‪ ،‬بحيث نرى‬ ‫فرقة مو�سيقية كاملة تقف خلف املن�شد الإ�سالمي‪.‬‬ ‫واملتابع للحركة الإن�شادية يجد �أنّ ق�ضية املو�سيقى �أخذت من‬ ‫عمر الن�شيد الإ�سالمي ع�شر �سنني‪ ،‬فقد كانت هناك نقا�شات حادة‬ ‫حولها‪ ،‬وكانت ت�صل �إىل ح ّد التجريح واتهام الذين ي�ستخدمون‬ ‫املو�سيقى بتغيري خط الن�شيد �إىل الأغ��اين‪ ،‬و�أنّ املن�شدين حت ّولوا‬ ‫مما ال يخفى على �أحد‪.‬‬ ‫�إىل مطربني‪ ،‬وغري ذلك ّ‬ ‫ف� أ�ت���س��اءل‪ :‬ه��ل ت�ستحقّ املو�سيقى ع�شر �سنني م��ن النقا�شات‬ ‫واالت�ه��ام��ات والأخ��ذ وال��رد؟ وه��ل ك��ان املن�شد الإ�سالمي ال يعرف‬ ‫�أهمية املو�سيقى للإن�شاد؟ اجلواب‪ :‬ال يوجد من�شد واحد ال يعرف‬ ‫�أهمية املو�سيقى للن�شيد والغناء‪ ،‬ولكن اجلمهور امللتزم الذي كان‬ ‫يرى ر�أياً واحداً يف املو�سيقى وهو احلرمة‪ ،‬هو الذي كان يقف يف وجه‬ ‫ا�ستخدام املن�شدين للمو�سيقى‪ .‬و�أن��ا تناق�شت كثرياً مع املن�شدين‬ ‫ال��ر ّواد واجل��دد‪ ،‬ب�ش�أن املو�سيقى‪ ،‬وكنت �أفاج أ� ب��أنّ معظمهم ي�سمع‬ ‫املو�سيقى وي�سمع لأم كلثوم وعبد الوهاب و�صباح فخري وغريهم‬ ‫ح�سهم‬ ‫م��ن امل�ط��رب�ين ال�ك�ب��ار‪ ،‬وك��ان��وا ي�ق��ول��ون يل ب��أ ّن�ه��م ي�ن� ّم��ون ّ‬ ‫املو�سيقي وثقافتهم املو�سيقية ب�أغاين ه�ؤالء املطربني الكبار‪.‬‬ ‫والذي يزور املن�شدين يف بيوتهم‪ ،‬وال �سيما الكبار منهم‪ّ ،‬‬ ‫ويطلع‬ ‫على مكتباتهم اخلا�صة يرى كرثة الكتب املو�سيقية يف تلك املكتبات‪،‬‬ ‫وه��ذا يعني أ� ّنهم متابعون حلركة الغناء العربي‪ ،‬و�أ ّنهم يتثقفون‬ ‫بتلك الكتب‪.‬‬ ‫و��ش��يء آ�خ��ر‪ ،‬ه��ل يُعقل �أن ي�ك��ون ال��دف م��ن ن�صيب احل�ضارة‬ ‫الإ�سالمية وتكون الآالت املو�سيقية الأخرى من ن�صيب احل�ضارات‬ ‫الأخ ��رى؟ �ألي�س ال��دف والطبل هما أ�ب��رز الآالت املو�سيقية عند‬ ‫الزنوج الذين يعي�شون يف �أدغال �إفريقيا؟ باعتبار �أنّ الدف والطبل‬ ‫هما من الآالت املو�سيقية البدائية التي عرفتها الأمم يف ع�صورها‬ ‫القدمية‪.‬‬ ‫بل ميكن القول �إنّ الدف والطبل هما �أ�سو أ� الآالت املو�سيقية‪،‬‬ ‫لأنهما ي�ص ّمان الآذان ويعيقان و�صول الكلمة �إىل �أذن ال�سامع‪ ،‬ولع ّله‬ ‫من هنا كانت معظم �سيمفونيات بتهوفن تخلو من ال�ضرب على‬ ‫الدف والطبل‪.‬‬ ‫وهل يُعقل �أن يكون الدف والطبل �أهم للمو�سيقار من البيانو‬ ‫والأورك وال�ن��اي واجليتار والكمنجة واجل��از؟ �ألي�ست ه��ي ق�سمة‬ ‫�ضيزى �أن نعطي ح�ضارتنا الإ�سالمية‪ ،‬وهي �أرقى احل�ضارات التي‬ ‫م ّرت يف تاريخ الب�شرية‪ ،‬الدف والطبل؟ ثم نعطي بقية احل�ضارات‪،‬‬ ‫التي هي �أدنى ح�ضارياً من ح�ضارتنا‪ ،‬بقية الآالت املو�سيقية؟ حقاً‬ ‫إ� ّنها ق�سمة جائرة‪ ،‬ولكن الآن‪ ،‬واحلمد هلل‪ ،‬لقد �أ�صبحت املو�سيقى‬ ‫م�صاحب ًة للن�شيد الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وتبقى ق�ضية �إي�ج��اد العازفني لل��آالت املو�سيقية ه��ي العائق‬ ‫�أم��ام اال�ستخدام الوا�سع للمو�سيقى عند املن�شدين‪ ،‬لأن��ه ال يوجد‬ ‫يف ال�ساحة الإن���ش��ادي��ة ع��ازف��ون‪ .‬و�إنّ معظم املن�شدين يلج�أ �إىل‬ ‫املو�سيقيني خ��ارج ال�ساحة الإن���ش��ادي��ة لو�ضع ال�ت��وزي��ع املو�سيقي‬ ‫للأنا�شيد‪.‬‬ ‫وق ّلة العازفني يف ال�ساحة الإن�شادية جعل كثرياً من املن�شدين‬ ‫يلج�ؤون‪ ،‬حينما يكونون على امل�سرح أ�م��ام اجلمهور‪� ،‬إىل الإن�شاد‬ ‫بـ”بالي باك” �أيّ �أنّ الأن���ش��ودة م�سجلة‪ ،‬واملن�شد ُي�ح� ّرك �شفتيه‬ ‫مما ي�سبب حرجاً كبرياً للمن�شد‪ ،‬لأن الإن�شاد بـ”بلي باك”‬ ‫فقط‪ّ ،‬‬ ‫هو غ�ش للجمهور‪ .‬و�إنّ ال�سبب الأك�بر للإن�شاد بـ”بلي باك” هو‬ ‫عدم وجود عازفني للآالت املو�سيقية مع فرقة املن�شد‪.‬‬ ‫هناك بع�ض العازفني يف ال�ساحة الإن�شادية‪ ،‬ولكن م�ستواهم‬ ‫�ضعيف وخربتهم قليلة‪ ،‬لذا جند املن�شد ال يعتمد عليهم كثرياً يف‬ ‫�إن�شاده حينما يكون على امل�سرح‪.‬‬ ‫فكان من ال�ضروري �أن نوجد العازفني يف ال�ساحة الإن�شادية‪،‬‬ ‫ك��ي ي�ستطيع املن�شدون مناف�سة املطربني بحق‪ ،‬دون اللجوء �إىل‬ ‫املو�سيقيني من خارج ال�ساحة الإن�شادية‪.‬‬ ‫و�شيء ثالث �إنّ انتقال الن�شيد �إىل مرحلة ا�ستخدام املو�سيقى‬ ‫ب�شكل وا�سع يف�سح املجال للمن�شدين امل�شاركة يف املهرجانات الغنائية‬ ‫ال���ض�خ�م��ة ال �ت��ي تقيمها احل �ك��وم��ات ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬ك�م�ه��رج��ان جر�ش‬ ‫ومهرجان قرطاج وغريهما‪ ،‬فمن غري املعقول �أن يكون �ضمن فرقة‬ ‫املن�شد ال��ذي �سي�شارك يف مهرجان جر�ش ال�ضخم اثنان �أو ثالثة‬ ‫مم��ن ي�ضربون على ال��دف��وف وال�ط�ب��ل ف�ق��ط‪ ،‬يف ح�ين يقف خلف‬ ‫ّ‬ ‫املطرب يف نف�س املهرجان ع�شرون �أو ثالثون من العازفني على كافة‬ ‫الآالت املو�سيقية‪ ،‬لأن هاتني ال�صورتني �ستوحي لدى القائمني على‬ ‫املهرجان ب�ضعف املن�شدين وق ّلة م�ستواهم الفني‪.‬‬ ‫وبهذه املنا�سبة �أجريت مقابلة �صحفية مع املن�شد أ�ب��ي راتب‬ ‫و�س�ألته عن ر�أيه مب�شاركة املن�شدين يف املهرجانات الغنائية؟ فقال‬ ‫يل‪� :‬أدع��و املن�شدين �إىل امل�شاركة باملهرجانات الغنائية‪ ،‬و أ�ن��ا‪ ،‬على‬ ‫�سبيل املثال‪� ،‬شاركت من قبل يف مهرجان غنائي �ضخم يف مدينة‬ ‫ال��رب��اط يف ع��ام ‪ ،2002‬وك��ان فيه املطرب كاظم ال�ساهر ومار�سيل‬ ‫خليفة وبا�سكال م�شعالين و آ�خ��رون‪ ،‬كنت �أنا بينهم‪ ،‬وح�ضر حفلي‬ ‫جمهور كبري جداً‪ ،‬وقد ذكر مدير املهرجان �أنّ عدد جمهور حفلتي‬ ‫كان �أكرب من جمهور بقية املطربني‪.‬‬ ‫�أرج ��و م��ن املن�شدين ك��اف��ة �أن ي�ك��ون��وا يف ه��ذه امل��رح�ل��ة بحجم‬ ‫ال �ث��ورات ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬ف��ال���ش�ع��وب ال�ع��رب�ي��ة تنتظر م��ن الإ��س�لام�ي�ين‬ ‫البدائل عن كافة مفردات حياتهم‪ ،‬ال�سيا�سية والإعالمية والفنية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫�ساجدة حممد اجلعافرة‬

‫سوريتي‬ ‫ذابت ال�شموع‪ ،‬وان�سابت الدموع‪ ،‬ودمرت القلوع‪ ،‬وما عاد هناك‬ ‫أ�م��ل بالرجوع‪ ،‬وم��ات عهد اخل�ضوع‪ ،‬وم��ا ع��اد هناك أ�ح��د بالربوع‪،‬‬ ‫و�ساد الفقر واجلوع‪ ،‬ولكن لغري اهلل لن يكون هناك خ�ضوع‪..‬فلك‬ ‫اهلل �سوريتي‪.‬‬


‫مقــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫‪15‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫إعالم النظارات‬ ‫السوداء‬

‫يوم ال�سبت املا�ضي (‪ )4/27‬قام الدكتور ه�شام قنديل‬ ‫رئي�س الوزراء بزيارة م�سخها الإعالم و�أطف�أ بهجتها‪ .‬ذهب‬ ‫الرجل لكي يفتتح �أحد امل�شروعات الكربى التي �أقيمت يف‬ ‫منطقة �شمال غ��رب خليج ال�سوي�س‪ ،‬ك��ان مبثابة م�صنع‬ ‫للفيربجال�س �أق��ام��ه ال�صينيون ه��و الأول م��ن ن��وع��ه يف‬ ‫العامل العربي والثالث يف العامل‪ ،‬من حيث احلجم والطاقة‬ ‫الإنتاجية‪ .‬ويفرت�ض �أن تبد�أ �إنتاج املرحلة الأوىل منه يف‬ ‫�شهر �أغ�سط�س القادم‪( .‬تكلفت املرحلة ‪ 220‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫و�ستوفر ‪ 1300‬فر�صة عمل ‪ ٪80‬منها لأب�ن��اء ال�سوي�س)‪.‬‬ ‫امل���ش��روع ك��ان متفقا عليه م�ن��ذ ع��ام ‪ 1997‬وظ��ل متعرثا‬ ‫طول الوقت‪� ،‬إال �أنه مل يتحرك ويتحول �إىل واقع �إال بعد‬ ‫زيارة الرئي�س حممد مر�سى لبكني يف �شهر �أغ�سط�س من‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬وهذا الإجناز الذي مت �شجع الدكتور قنديل‬ ‫على االتفاق مع �شركة «تيدا» ال�صينية على توىل تطوير‬ ‫وجتهيز منطقة �أخرى م�ساحتها �ستة كيلو مرتات مربعة‬ ‫جلذب ا�ستثمارات قدرت مبلياري دوالر ت�ستوعب ‪� 16‬ألف‬ ‫فر�صة عمل مبا�شرة و‪� 40‬ألف عمالة غري مبا�شرة‪ ،‬وينتظر‬ ‫�أن حتقق مبيعات ت�تراوح بني ‪ 10‬و‪ 12‬مليار دوالر خالل‬ ‫ع�شر �سنوات‪ .‬وللعلم ف�إن م�صنع الفيربجال�س مبراحله‬ ‫الثالث �أقيم ف��وق م�ساحة كيلو مرت مربع واح��د طورته‬ ‫ال�شركة ال�صينية‪ ،‬ال�ت��ي �ستتوىل جتهيز الكيلو م�ترات‬

‫ال�ستة‪.‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل ه��ذا وذل��ك افتتح ال��دك�ت��ور ه�شام قنديل‬ ‫مركزا كبريا خلدمة ال�شباك الواحد للم�ستثمرين �أقامته‬ ‫ال�صني بتكلفة و�صلت �إىل ‪ 20‬مليون جنيه‪ ،‬لكي ينجز‬ ‫امل�ستثمر كل معامالته من مكان واح��د‪ ،‬بحيث ال يتوه يف‬ ‫دوامة الإجراءات البريوقراطية‪.‬‬ ‫للعلم ف�إن عملية تن�شيط وتفعيل املنطقة ال�صناعية‬ ‫بال�سوي�س ت�شكل �أحد �أ�ضالع حلم التنمية الذي ي�ستهدف‬ ‫حتويل حم��ور القناة �إىل ور��ش��ة عمل ك�برى حت��دث نقلة‬ ‫ب�ع�ي��دة يف االق�ت���ص��اد امل���ص��ري‪ .‬ول�ل�م�ح��ور �ضلعان �آخ ��ران‬ ‫يتمثالن يف منطقة وادى التكنولوجيا و�شرق التفريعة‬ ‫الذي يقام �شرق بور�سعيد‪ ،‬والثالثة ي�ستثمرون ويخدمون‬ ‫املمر املائي للقناة ال��ذي �ستعربه ‪ ٪20‬من جت��ارة العامل‪.‬‬ ‫يف حني ال تتوفر على �ضفتيه �أي��ة خ��دم��ات‪ ،‬بحيث �إن �أي‬ ‫�سفينة‪ ،‬م��ارة فيه حت�ت��اج �إىل �إ��ص�لاح��ات �أو �إىل متوين‪،‬‬ ‫ف�إنها يجب �أن تتجه �إىل دبى لت�ستويف احتياجاتها‪ .‬وطوال‬ ‫ال�سنوات املا�ضية مل تكن م�صر تفعل �شيئا �سوى حت�صيل‬ ‫ر�سوم املرور التي تبلغ ‪ 5‬مليارات دوالر �سنويا‪ ،‬يف حني �أن‬ ‫توفري اخلدمات وتنفيذ بع�ض امل�شروعات ال�صناعية على‬ ‫جانبي القناة ي�ضاعف ذلك الرقم ع�شرين مرة على الأقل‬ ‫خالل ع�شر �سنوات‪.‬‬

‫قيل يل �إن الدكتور ه�شام قنديل ك��ان منت�شيا‪ ،‬وهو‬ ‫يتحرك يف املوقع ال��ذي ي�شهد اخلطوات الأوىل لتج�سيد‬ ‫حلم تنمية املنطقة‪ ،‬ويف ختام جولته عقد م�ؤمترا �صحفيا‬ ‫حت��دث فيه ع��ن �إجن��از �آخ��ر متثل يف النجاح ال��ذي حققه‬ ‫حم�صول القمح هذا العام حني حقق رقما غري م�سبوق يف‬ ‫�إنتاجه يقدر بنمو ‪ 9.5‬مليون طن مع التحفظ ال�شديد‪،‬‬ ‫بزيادة ‪ ٪25‬عن �إنتاجية العام املا�ضي‪ ،‬ه��ذه الكمية تلبي‬ ‫‪ ٪70‬من احتياجات ال�سوق املحلية‪ ،‬يف حني �أن املنتج من‬ ‫القمح يف ال�سنوات ال�سابقة ك��ان ال يلبي �أك�ثر م��ن ‪� 40‬أو‬ ‫‪ ٪50‬من حاجة ال�سوق‪ .‬وهذا الإجناز حتقق بف�ضل تغيري‬ ‫ال�سيا�سات التي اتبعتها وزارة الزراعة‪ ،‬بحيث رفعت �أ�سعار‬ ‫�شراء القمح من الفالحني كما فتحت فرتة توريده‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي �شجع املزارعني على التناف�س يف �إنتاجه‪ .‬ومعلوم �أن‬ ‫مافيا النظام ال�سابق كانت حتارب التو�سع يف زراعة القمح‬ ‫وت�شجيع اال�ستمرار يف ا�سترياده من اخلارج ملا يحققه من‬ ‫ذلك لها من مزايا وعموالت‪.‬‬ ‫ال�شاهد �أن الدكتور ه�شام قنديل عاد �إىل القاهرة بعد‬ ‫انتهاء جولته‪ ،‬وفوجئ �صبيحة اليوم التايل ب�أن �صحفيتني‬ ‫�أبرزتا يف عناوين �صفحتها الأوىل �أن الن�شطاء ا�ستقبلوه يف‬ ‫ال�سوي�س باملالب�س الداخلية! �إذ اعتربتا �أن احلدث الأهم‬ ‫يف اجلولة �أن �شخ�صني اثنني فقط من الغا�ضبني ظهرا يف‬

‫ظاهر �أحمد عمرو‬

‫العشائرية‪..‬‬ ‫منظومة قيم وأخالق‬ ‫وصمام أمان‬ ‫كم كنت �سعيدا بالأم�س‪ ،‬و�أن��ا برفقة جمموعة‬ ‫من كبار و�شيوخ هذا الوطن‪ ،‬عندما ذهبنا �إىل ديوان‬ ‫ع�شائر الكلوب‪ ،‬مبعوثني من قبل ع�شائر القطي�شات‪،‬‬ ‫وبقيادة ع�شائر الفواعري يف حمافظة البلقاء‪ ،‬لل�صلح‬ ‫ب�سبب وف��اة امل��رح��وم من عائلة كلوب واملت�سبب من‬ ‫قبل �أحد �أفراد القطي�شات‪.‬‬ ‫خ �ل�ال � �س��اع��ة واح � ��دة ك��ان��ت الأم� � ��ور منتهية‬ ‫واجلميع �أحباب و�أ�صدقاء وتو ّثقت العالقات �أف�ضل‬ ‫مم��ا كانت عليه �سابقا‪ ،‬لأن كل ط��رف ق �دَّم للطرف‬ ‫ّ‬ ‫الآخ ��ر م��ا ي�شري �إىل ال�ق�ي��م والأخ�ل��اق ال�ت��ي ت��ر ّب��ى‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫ه�ن��اك م�ئ��ات امل��واق��ف ال�ت��ي �شاهدتها و�شاركت‬ ‫فيها حتاكي ه��ذا امل��وق��ف‪ ،‬وه��ي ت� ّ‬ ‫�دل على م��ا تتم ّتع‬ ‫به ع�شائرنا وقبائلنا من قيم عالية‪ ،‬تع ّد الطريق‬ ‫اجلميل لإ�صالح ذات البني بني النا�س حيث �أنّ هذه‬ ‫القيم رديف م�ساعد للقانون الع�صري احلديث الذي‬ ‫نط ّبقه ونعتمده يف هذا الوطن لأننا دولة قانون‪.‬‬ ‫م��ا �شاهدته م��ن قيم لهذه الع�شائر قائم على‬ ‫مفهوم ال�شرع الإ�سالمي احلنيف‪ ،‬حيث ح�ضارتنا‬ ‫وثقافتنا الإ�سالمية مظ ّلة للجميع‪.‬‬ ‫ه��ذا التم ُّيز عندنا للع�شائرية امل��وج��ودة بقوة‬ ‫يف جمتمعنا لأن احلكم ال�شرعي الإ��س�لام��ي غائب‬ ‫ومل نكن نحتاج لهذه القيم الع�شائرية العالية لو‬ ‫�أنّ ال�شرع مط َّبق عندنا كما هو مط َّبق عند جارتنا‬ ‫امل�م�ل�ك��ة ال�ع��رب�ي��ة ال �� �س �ع��ودي��ة‪ ،‬ك��ون�ه��ا ب�ل��د الع�شائر‬ ‫والقبائل الأو��س��ع والأك�ب�ر ع��ددا‪ ,‬مقارنة مبا هو يف‬ ‫وطننا‪ ،‬وذلك للم�ساحات ال�شا�سعة للعربية ال�سعودية‬ ‫ول�ع��دد �سكانها ال��ذي ي�ع��ادل خم�سة �أ��ض�ع��اف م��ا هو‬ ‫عندنا‪.‬‬ ‫ال���ش��رع ع�ن��ده��م ه��و ا َ‬ ‫حل �ك��م واجل�م�ي��ع �سوا�سية‬ ‫حتته‪ ،‬والأم��ر الآخ��ر هو �أنّ القانون عندنا موجود‬ ‫ولكنه غري مط َّبق بال�شكل امل�ؤمل واملطلوب‪ ،‬لأن هيبة‬ ‫الدولة وقوتها �ضعفت �أخريا ف�أ�صبحنا بال �شرع يلزم‬ ‫وال هيبة دولة تلزم‪ ,‬وعندما تط ّبق القوانني يجب �أن‬ ‫تكون على جميع فئات املجتمع بالت�ساوي حتت قبة‬ ‫العدل واحلرية وامل�ساواة‪.‬‬ ‫ل�ه��ذا �أ��ص�ب�ح��ت احل��اج��ة م��ا�� ّ�س��ة ل�ه��ذه الأع ��راف‬ ‫وال�ق�ي��م الع�شائرية‪ ،‬وه��ي �صمام الأم ��ان للمواطن‬ ‫وحل�ف��ظ ال��وط��ن �أي���ض��ا‪ ،‬وال ي��وج��د م��واط��ن يف هذا‬ ‫البلد ال ينتمي لع�شرية �أو قبيلة �أو عائلة‪� ،‬إ ّال من �أراد‬ ‫�أن ينف�صل طواعية عن هذه املنظومة �إىل منظومة‬ ‫�أخ ��رى‪ ،‬ول�ه��ذا فاجلميع يقبل بهذه الأع ��راف حل ّل‬ ‫امل�شاكل ولإ�صالح ذات البني بني �أفراد املجتمع‪.‬‬ ‫�إذا جت� ّن�ب�ن��ا ب�ع����ض ال �ت �� �ص��رف��ات ال���س�ي�ئ��ة ال�ت��ي‬ ‫ارتبطت بالع�شائرية مع �أ ّنها لي�ست منها و� مّإن��ا هي‬ ‫ت�صرفات فردية خارجة عنها ي�صبح ذل��ك منوذجا‬ ‫رائعا يحتذى به‪.‬‬ ‫حتى ننتهي من املفهوم ال�سلبي املرتبط بدور‬ ‫ال�ع���ش��ائ��ري��ة يف امل���ش�ه��د ال�سيا�سي ال ��ذي ج��اء ثمرة‬ ‫لقانون ال�صوت الواحد املجزوء الذي ه ّي�أ لتحزيب‬ ‫الع�شائر ل�صالح اب��ن الع�شرية على ح�ساب �أ�صحاب‬ ‫الكفاءات والربامج ف�إ ّنه ال بد لنا من ا�ستبدال هذا‬ ‫القانون بقانون متعدد الأ�صوات ي�سمح للمواطنني‬ ‫ب��اخ�ت�ي��ار �أ� �ص �ح��اب ال �ك �ف��اءات وال �ق ��درات �إىل جانب‬ ‫ت�سليط ال�ضوء على وجود الأح��زاب و�أن تكون �إرادة‬ ‫�سيا�سية لذلك‪.‬‬ ‫�إذا ا�ستذكرنا ق��دوم امللك امل�ؤ�س�س الراحل عبد‬ ‫اهلل ب��ن احل�سني م��ن احل�ج��از ل�ه��ذا ال��وط��ن‪� ،‬سنجد‬ ‫�أنّ ال��داف��ع الأول والأ��س��ا��س��ي لقبوله وال�ترح��اب به‬ ‫م�ؤازرته وااللتفاف حوله‪ ،‬كونه من عائلة معروفة‬ ‫بالن�سب ال �ع��ايل (�آل ه��ا��ش��م)‪ ،‬وه��ي قبيلة قر�شية‬ ‫متجذرة عرب التاريخ‪ ,‬واهلل �سبحانه وتعاىل يقول‬ ‫ا�س ِ �إ َّنا َخلَ ْق َنا ُك ْم مِ نْ َذ َك ٍر َو�أُ ْن َثى‪َ  ‬و َج َع ْل َنا ُك ْم‬ ‫«يَا �أَ ُّيهَا ال َّن ُ‬ ‫الل �أَ ْت َقا ُك ْم‬ ‫ُ�ش ُعو ًبا َو َق َبا ِئ َل ِل َت َعا َر ُفوا‪�ِ  ‬إ َّن َ�أ ْك َر َم ُك ْم عِ ْن َد هَّ ِ‬ ‫�إِ َّن هَّ َ‬ ‫الل َعلِي ٌم َخبِري» (احلجرات ‪.)13 :‬‬ ‫االع �ت��زاز بالقبيلة �أو ال�ع���ش�يرة لي�س للتعايل‬ ‫وال للعن�صرية‪ ،‬وال لأخ ��ذ ح��ق ال�ن��ا���س ع�ن��وة و� مّإن ��ا‬ ‫خلدمتهم والتباهي بالقدرة على �إ�صالح ذات البني‬ ‫بينهم‪ ،‬والدفاع عن احلق و�إحقاقه ون�صرة املظلوم‬ ‫وال�ضعيف وحماية هذا الوطن من التفتت وال�ضعف‪.‬‬ ‫لكل ما �سبق ف�إ ّنني �أعرت�ض على كل من يريد‬ ‫�أن ي�ضعف ه��ذا التوجه‪ ،‬فال بديل لنا من ذل��ك �إ ّال‬ ‫بتطبيق ال�شرع �أو قوة القانون لإعادة هيبة الدولة‪،‬‬ ‫وهذا الأمر بعيد التطبيق يف الزمن القادم املنظور‪.‬‬ ‫حتى نحافظ على قيمنا و�أخالقنا ووطننا علينا‬ ‫احلفاظ على هذه املنظومة الأخالقية وهذه القيم‬ ‫املحرتمة التي مت ّيزنا عن غرينا‪ .‬و�أن��ا مع القانون‬ ‫وقوته وتطبيقه على اجلميع‪ ,‬وحتى ن�صل �إىل ذلك‬ ‫اليوم يجب �أن نحافظ على �صمام الأمان الذي لدينا‬ ‫الآن وهي الع�شائرية فكلها �إيجابيات والقليل منها‬ ‫�سلبي يجب جتنبه‪.‬‬ ‫لهذا �أه�ي��ب بالقائمني على ��ش��ؤون ه��ذا البلد‪،‬‬ ‫وعلى ر�أ�سهم جاللة امللك حفظه اهلل‪ ،‬وهو الع�شائري‬ ‫وال �ق �ب �ل��ي الأول‪ ،‬ب��احل �ف��اظ ع �ل��ى ه� ��ذه امل�ن�ظ��وم��ة‬ ‫الأخالقية ذات القيم ال�سامية وذات الأخالق العالية‬ ‫لأنها �صمام الأمان للحفاظ على املواطنني والوطن‬ ‫وه��ي ال ت�ت�ع��ار���ض مطلقا م��ع ال �ق��وان�ين والأن�ظ�م��ة‬ ‫التي يكون املواطنني جميعا حتت مظ ّلتها �سوا�سية‬ ‫حتكمهم مبادئ العدل واحلرية وامل�ساواة‪.‬‬

‫�أثنائها باملالب�س الداخلية‪� ،‬أما بقية ال�صحف ف�إنها ركزت‬ ‫على كالمه ع��ن التعديل ال ��وزاري واالت�ف��اق م��ع �صندوق‬ ‫النقد ال��دويل‪� .‬أم��ا اجلانب امل�ضيء يف اجلولة فقد احتل‬ ‫املرتبة الثانية من اهتماماتها‪.‬‬ ‫ال تف�سري عندي لهذه املفارقة املحزنة �سوى �أن الإعالم‬ ‫يف م�صر ابتلي بعد الثورة بالن�شطاء الذين �أ�سقطوا املهنة‬ ‫من ح�سابهم‪ ،‬وانخرطوا يف ال�سيا�سة من ب��اب املعار�ضة‪.‬‬ ‫وليتها كانت معار�ضة متوازنة تنحاز �إىل الوطن ومتيز‬ ‫بني اخلط�أ وال�صواب‪ ،‬لأنها حتولت �إىل معار�ضة طفولية‬ ‫�أو مراهقة مل تعد ت��رى ال��واق��ع �إال م��ن خ�لال النظارات‬ ‫ال�سوداء التي ثبتتها فوق الأعني‪ ،‬لكي ال ت�شاهد �إال كل ما‬ ‫هو بائ�س وكئيب وحمبط‪.‬‬ ‫يل ر�أي �سبق �أن �أبديته يف الدكتور ه�شام قنديل الذي‬ ‫حمل م�س�ؤولية �أكرب منه بكثري‪ ،‬وكانت يل مالحظات على‬ ‫�أدائه وتوا�صله مع املجتمع‪ ،‬لكني �أزعم �أن ذلك ال مينع �أن‬ ‫نقدر جهده حني يعمل ونحييه حني ينجز‪ ،‬لأن ذلك كله‬ ‫يحقق �صالح الوطن يف نهاية املطاف‪� .‬إن بع�ض زمالئنا‬ ‫ي�ضيقون بنقد الإعالم متعللني ب�أنه يقدم احلقيقة‪ .‬وهذا‬ ‫املثل ال��ذى بني �أيدينا يدح�ض هذه احلجة‪ ،‬لأن الإع�لام‬ ‫طم�س احلقيقة و�شوهها على نحو يتعذر افرتا�ض الرباءة‬ ‫فيه‪.‬‬

‫حممد حمي�سن‬

‫د‪ .‬علي العتوم‬ ‫إضاءة‬

‫ٌ‬ ‫بطل من األردن يرفضُ االنصياع ألوامر «كلوب» يف حرب فلسطني‬ ‫احلنيطي‬ ‫الفار�س املغوار حممد حمد‬ ‫�إنه‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫م ��ن ب �ل ��دة �أب � ��و ع �ل �ن��دا ج �ن��وب� ّ�ي ع �م ��ان ال ��ذي‬ ‫ان�ضم للجي�ش الأرد ّ‬ ‫ين امل ّتجه �إىل فل�سطني‬ ‫لال�شرتاك يف ح��رب ع��ام (‪1948‬م)‪ .‬وه��و ٌ‬ ‫رجل‬ ‫ال كك ّل الرجال ٌ‬ ‫وبطل ال كك ّل الأبطال‪ ،‬ف�سريته‬ ‫العطرة‪ ،‬وجهاده الرائع يف ال�صراع مع اليهود‬ ‫الل�ؤماء‪ ،‬وموقفه من الإجنليز اخلبثاء الذين‬ ‫ك ��ان ��ت ل �ه��م يف ذل� ��ك احل�ي��ن ال �ك �ل �م��ة الأوىل‬ ‫والأخ�ي�رة يف اجلي�ش ال�ع��رب��ي‪ ،‬جتعلنا ُن�ك� رِِبره‬ ‫�أيمَّ ا �إكبار‪ ،‬ونذكره على الدوام مثا ًال للجندي‬ ‫الأردين الواعي الذي يرى يف فل�سط َ‬ ‫ني بلدَه‪،‬‬ ‫وق�ض َّيتِها ق�ض َّي َته‪ ،‬بعيداً ع� ّم��ا ك��ان وال ي��زال‬ ‫ي�شوب نفو�س الكثريين هنا وهناك‪ ،‬من عك ِر‬ ‫اجلاهلية وتفاه ِة الإقليمية‪.‬‬ ‫لقد لفت نظري قبل �أ�سابيعَ‪ ،‬و�أنا �أطالع‬ ‫مذ ِّكرات احلاج �أمني احل�سيني ‪-‬وهو يتحدث‬ ‫عن منظمة اجلهاد املقد�س التي ك��ان يقودها‬ ‫ابن عمه املجاهد الهُمام عبد القادر‬ ‫احل�سيني‪-‬‬ ‫ّ‬ ‫�إفرادُه عدة �صفحات من هذه املذكرات ما بني‬ ‫�� � � ��ص(‪ )448-443‬ل�ل�ح��دي��ث ع��ن ه ��ذا ال�ف��ار���س‬ ‫حممد حمد‬ ‫احلنيطي‪ ،‬يربز فيها دو ُره العظي ُم‬ ‫ّ‬ ‫يف هذه املنظمة‪ ،‬ودفاعه امل�ستميت عن منطقة‬ ‫حيفا �أم��ام وح�شية ع�صابات اليهود الإرهابية‬ ‫ي �ق��وده��ا �آن � ��ذاك �إ� �س �ح��اق راب �ي�ن‪ ،‬وع ��ن ح��ادث��ة‬ ‫ا��س�ت���ش�ه��اده الأل �ي �م��ة‪ ،‬وه ��و ع��ائ � ٌد م��ن ب�ي�روت‬ ‫ببع�ض الأ�سلحة للدفاع عن قاطع حيفا الذي‬ ‫ك��ان ي�ق��ع حت��ت م���س��ؤول�ي�ت��ه‪ ،‬وذل ��ك ب�ع��د ظهر‬ ‫يوم الأربعاء بتاريخ (‪1948/3/17‬م)‪ ،‬فوقع يف‬ ‫نف�سي �أنْ �أجعل �إح��دى مقاالتي القادمة عنه‬ ‫رحمه اهلل‪.‬‬ ‫وبعد �أي��ا ٍم ق��ر�أتُ يف جريدة العرب اليوم‪،‬‬ ‫الأرب� �ع ��اء ب �ت��اري��خ (‪2013/3/27‬م) ن �ب��ذ ًة عن‬ ‫ه��ذا البطل على هام�ش ال�ن��دوة التي عقدتها‬ ‫اجلمعية الأردن �ي��ة للعلوم وال�ث�ق��اف��ة‪ ،‬تقدمي‬ ‫الدكتور ه�شام الب�ستاين و�إدارة العميد املتقاعد‬ ‫ٌ‬ ‫إ�ضاءات رائعة‬ ‫حممد احلبا�شنة‪ُ ،‬ذكِر فيها عنه �‬ ‫مل ترد يف كالم احلاج �أمني‪ ،‬فع ّز َز ذلك عندي‬ ‫فكر َة كتابة مقال عن هذه ال�شخ�صية الأردنية‬ ‫اجلليلة‪ ،‬م�ستفيداً مما قيل هنا‪ ،‬ولكنْ بق�صدٍ‬ ‫�أ��س�م��ى و�أج �ل��ى ع�م��ا ق���ص��دت ال �ن��دو ُة احل��دي��ث‬ ‫عنه‪ ،‬م�ستدركاً على ما ورد يف هذه الندوة ما‬ ‫ذكره عنه احلاج‬ ‫احل�سيني يف مذكراته التي مل‬ ‫ّ‬ ‫يتطرق �إليها الب�ستاين بو�صفها �أح��د م�صادر‬ ‫احلديث عنه‪.‬‬ ‫وي �ب��دو �أنّ احل�ن�ي�ط� ّ�ي ك�م��ا ج��اء احل��دي��ث‬ ‫ع�ن��ه رح �م��ه اهلل‪ ،‬ك��ان � �ش��ا ّب �اً ع��روب � ّي �اً �أ��ص�ي�ل ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫ووطن ّياً خمل�صاً‪ ،‬و�ضابطاً �أب ّياً‪� ،‬صافيِ َ النظرة‬ ‫من عوالق ننت الع�صبية ودرن الإقليمية التي‬ ‫يتباهى بها ال�ي��و َم ُ‬ ‫بع�ض من يحملون الرتب‬ ‫العالية �أو ال�شهادات العري�ضة‪ّ ،‬‬ ‫دل على ذلك‬ ‫م��واق � ُف��ه ال�ع�ظ�ي�م��ة خ�ل�ال ح ��رب ف�ل���س�ط�ين؛‬ ‫�إذ ت��ذك��ر الأخ �ب��ا ُر �أن��ه ك��ان يف الفيلق الأردين‬ ‫امل�ك�ل��ف ب�ح��ام�ي��ة ح�ي�ف��ا يف ه ��ذه احل� ��رب‪ ،‬وق��د‬ ‫ُر ِّق� َ�ي فيها �إىل رتبة مالزم �أول‪ ،‬وتع ّود وهو يف‬

‫�أر�ض املعركة �أنْ يطلب من جنوده خل َع ِب ّزاتهم‬ ‫الع�سكرية ل�ي�ل ً‬ ‫ا‪ ،‬ليقوموا ب�ت��دري��ب �إخ��وان�ه��م‬ ‫من �أب�ن��اء فل�سطني على حمل ال�سالح ملقاتلة‬ ‫ال �ي �ه��ود‪ ،‬م��ع ت��زوي��ده��م ب���ش��ي ٍء م�ن��ه‪ .‬وعندما‬ ‫علم كلوب بذلك ا�ستدعاه وحقق معه يف هذا‬ ‫ال �� �ص��دد‪ ،‬وح�ي�ن�م��ا ر�أى احل�ن�ي�ط� ّ�ي �أنّ ال�ق��ائ��د‬ ‫الإجنليزي يحا�سبه على عمله امل�شرف هذا نزع‬ ‫لبا�سه الع�سكري‪ ،‬وان�ضم للثوار و�أ�صبح القائد‬ ‫العام حلامية حيفا يف منظمة اجلهاد‪.‬‬ ‫ومل� � ��ا ك� � ��ان احل� �ن� �ي� �ط � ّ�ي ي �ح �م��ل ل �ل �ي �ه��ود‬ ‫وللإجنليز م�ع�اً ك��ره�اً ��ش��دي��داً دف�ع��ه لتدريب‬ ‫�أب� �ن ��اء ف�ل���س�ط�ين و�إم� ��داده� ��م ب��ال �ع �ت��اد ل�ق�ت��ال‬ ‫�أع��دائ �ه��م ال�صهاينة وه��و ��ض��اب� ٌ�ط يف اجلي�ش‬ ‫الأردين‪ ،‬ومن ثم َن َز َع ُح َّلته الع�سكرية املرتبطة‬ ‫ب�أوامر كلوب وتوجيهاته املتواطئة مع اليهود‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫والربيطان بكل حقدٍ وعداوة‪.‬‬ ‫نظر �إليه اليهو ُد‬ ‫ف�ك��ان ج��ا��س��و���س ال�ي�ه��ود ك �ل��وب‪ ،‬وب��ن غ��وري��ون‬ ‫زع �ي��م دول�ت�ه��م ال�غ��ا��ص�ب��ة‪ ،‬ي�ط�ل�ق��ان ع�ل�ي��ه مل��زاً‬ ‫(ال�شرق �أردين الذي يقود ع�صابات م�سلحة يف‬ ‫حيفا)!! ومما يدل على هذا �أنْ َو َ�ص َف اليهو ُد‬ ‫–فرحني– مقتله «بال�ضربة العظمى التي‬ ‫حلقت بالعرب يف حيفا»‪ .‬كيف ال وقد كان ي�ؤ ِّكد‬ ‫يف تقاريره الع�سكرية‪�« :‬أنّ �أكرث �ضحايا العرب‬ ‫يف ح�ي�ف��ا ل � ُق��وا م���ص��رع�ه��م ب��ر��ص��ا���ص اجل�ن��ود‬ ‫الربيطانيني»‪ ،‬وا�صفاً جي�شهم «ب�أنه اخل�صم‬ ‫الألدُّ للعرب»‪ ،‬مردِفاً‪�« :‬إنني �شخ�ص ّياً ال �أ�ؤمن‬ ‫بح�سن ن��واي��ا دول � � ٍة ع��ر ْف�ن��ا ج��وره��ا وع�سفها‬ ‫وخداعها ثالثني �سن ًة»‪.‬‬ ‫احل�سيني‬ ‫وقد ج��اءت �شهادة احل��اج �أم�ين‬ ‫ّ‬ ‫ال�ن��ا��ص�ع��ة بعظم م�ن��زل��ة ه��ذا ال�ب�ط��ل وعظيم‬ ‫ج �ه��اده ‪-‬وه ��و رئ�ي����س ال�ه�ي�ئ��ة ال�ع��رب�ي��ة العليا‬ ‫امل�شرفة على اجلهاد يف فل�سطني‪ -‬تا َج فخا ٍر له‬ ‫ولكل‬ ‫أردين وق��ف موقفه‪ ،‬من �إثخانٍ‬ ‫ٍ‬ ‫�ضابط � ٍ‬ ‫يف ال �ع��دو‪ ،‬ورف ��� ٍ�ض ل�لان���ص�ي��اع يف ال�ق�ت��ال مع‬ ‫ا�ضرب‬ ‫العدو لأي��ة �أوام ��ر‪� ،‬إال التي تقول ل��ه‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫وال ت � أ�خ � ْذك يف ال �ع��دو ال�غ��ا��ص��ب ر�أف� � � ٌة‪ .‬وه��ي‬ ‫قوله‪« :‬ويف منطقة حيفا ك��ان يتولىّ القياد َة‬ ‫الع�سكرية حلركة اجلهاد الفل�سطيني القائ ُد‬ ‫ال �� �ش �ج��اع وامل �ج��اه��د ال �ب��ا� �س��ل حم �م��د احل�م��د‬ ‫احلنيطي بالتعاون مع اللجنة القومية فيها‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫�ضابط ٌ‬ ‫�سابق حت ّلى ب��روح الفداء‬ ‫واحلنيطي‬ ‫والإخ�لا���ص‪ .‬وكانت منطقة حيفا من �أخطر‬ ‫املناطق الع�سكرية»‪ .‬وه��ي �شهاد ٌة قائم ٌة على‬ ‫وق��ائ � َع و�أح� ��داثٍ ‪� ،‬إذ ك��ان ه��ذا ال�شهيد الكبري‬ ‫ي��ز ِّود القيادة العليا برئا�سة احل��اج بالتقارير‬ ‫املطلوبة من �أر�ض املعركة �أو ًال ب�أو َل‪.‬‬ ‫ومنها تقري ٌر –كما يقول احلاج– قدّمه‬ ‫ومف�صل‬ ‫ل��ه ال�ق��ائ��د احل�ن�ي�ط��ي‪ ،‬ب�شكلٍ �� ِ�س��ري‬ ‫ّ‬ ‫يف (‪1948/3/16‬م) �أي قبل ا�ست�شهاده رحمه‬ ‫اهلل بيو ٍم واح��دٍ ‪ ،‬ي�صف فيه منطقة حيفا من‬ ‫ح�ي��ث م��وق�ع�ه��ا وواق �ع �ه��ا ال�ع���س�ك��ري‪ ،‬م �ق��ا ِرن �اً‬ ‫ف �ي����ه م��ا ب�ي�ن ال �ق��وت�ي�ن‪ :‬ال �ع��رب �ي��ة وال �ي �ه��ودي��ة‬ ‫من حيث ع��د ُد املقاتلني‪ ،‬والأ�سلح ُة‪ ،‬وطبيع ُة‬ ‫امل �ح��ارب�ي�ن‪ ،‬و�أ� �س �ل��وبُ ال�ت�ع��ام��ل ب�ي�ن ال�ق��اع��دة‬

‫�وج� ُزه �أنّ مدينة‬ ‫والقيادة يف كال الطرفني‪ ،‬م� َ‬ ‫ح�ي�ف��ا ب ��ال ��ذات حم��اط��ة م��ن ج�م�ي��ع �أط��راف �ه��ا‬ ‫ال�شمالية واجلنوبية وال�شرقية بامل�ستعمرات‬ ‫اليهودية‪ ،‬ومزروع ٌة بجند اليهود من خمتلف‬ ‫الع�صابات الإرهابية املقاتلة‪ ،‬ب�أ�سلح ٍة وف�ير ٍة‬ ‫حديث ٍة وف ّتاكة‪ ،‬تفوق �أ�ضعاف �أ�ضعاف ما عند‬ ‫ال �ع��رب‪ .‬وم��ن ذل��ك �أن �ه��م جل� ��أوا �إىل ت�صفيح‬ ‫و�سائل نقلهم جميعاً‪ ،‬املتحركة والثابتة‪ ،‬وقاي ًة‬ ‫ل��ر ّك��اب�ه��ا م��ن ه�ج�م��ات ال �ع��رب‪ ،‬بينما مل يكن‬ ‫��ش��ي ٌء م��ن ذل��ك عند ال�ط��رف امل�ق��اب��ل‪ ،‬كما �أنّ‬ ‫املواقع اال�سرتاتيجية كان معظمها بيد اليهود‪،‬‬ ‫وت �ت �ح��رك م�ن�ه��ا و�إل �ي �ه��ا �آل �ي��ات �ه��م الع�سكرية‬ ‫وو�سائل نقلهم حتت �سمع الإجنليز وب�صرهم‪.‬‬ ‫وقد و�صف الواقع الع�سكري بني اليهود‬ ‫�أنف�سهم م��ن حيث تل ِّقي الأوام ��ر وتنفي ُذها‪،‬‬ ‫ب�أنها على �أكمل وج ٍه من االن�ضباط واالنتظام‬ ‫والتطبيق‪� ،‬إذ كما يقول‪« :‬لقيادتهم الع�سكرية‬ ‫ال�سلط ُة الكافي ُة على اليهود يف البلد‪ ،‬ولي�س‬ ‫لأح��دٍ منهم �أنْ يعرت�ض على �أعمالهم مهما‬ ‫كانت مكانته»‪ ،‬بينما هي خملخل ٌة �إن مل تكن‬ ‫مفقود ًة يف اجلانب العربي‪ ،‬و�أنّ املثقفني العرب‬ ‫كما يقول– ال يجيدون �إال ال�ك�لام‪ .‬وطالب‬‫ب�ت�ع��دي��ل احل � ��ال‪ ،‬ك �م��ا ط��ال��ب ب��وج��وب ح�سن‬ ‫اال�ستماع ل�ل�أوام��ر‪ ،‬واالل �ت��زام بتنفيذها بني‬ ‫القادة العرب املحليني و�أب�ن��اء املنطقة‪ ،‬واتباع‬ ‫ق �ي��ادة ع�ك��ا ل�ق�ي��ادة حيفا ل�ت��أم�ين ط��ري��ق نقل‬ ‫امل�ساعدات احلربية من ال�شمال حيث مت ّر بع ّكا‬ ‫�إىل اجلنوب حيث ّ‬ ‫حتط يف حيفا‪.‬‬ ‫ومن ال�صور امل�شرقة التي ر�سمها القائد‬ ‫احل�ن�ي�ط��ي رح �م��ه اهلل‪ ،‬ال �� �ش �ج��اع � ُة ال �ت��ي ك��ان‬ ‫يتح ّلى بها العرب يف تلك املنطقة من مدنيني‬ ‫وع���س�ك��ري�ين وب ��أق �� �ص��ى ال ��درج ��ات و�أع�ل�اه ��ا‪،‬‬ ‫على الرغم من قلة ال� َع��دد وال� ُع��دد والتنظيم‬ ‫وال�سالح وال��دع��م‪ ،‬وخ��و ُر العدو وجب ُنهم عند‬ ‫املواجهة مع كرثة �أ�سلحتهم وجودتِها وعظيم‬ ‫امل�ساندة التي يلقونها‪ ،‬وال�سيما من الإجنليز‪.‬‬ ‫ف�ق��د ج��اء ق��ول��ه يف ه��ذا ال���ش��أن �أع �ظ � َم ��ش�ه��اد ٍة‬ ‫ع�ل��ى ه��ذا ال��واق��ع‪�« :‬إن �ن��ا ب��د�أن��ا حم��ارب�ت�ه��م –‬ ‫يق�صد اليهود– ببع�ض امل�سدّ�سات والع�صي‪،‬‬ ‫بينما ه��م يف �أق��وى ��س�لا ٍح و�أك�م��ل ع��دة‪ .‬ورغ��م‬ ‫حا�سم‬ ‫هذا مل يجر�ؤوا على القيام ب�أي هجو ٍم‬ ‫ٍ‬ ‫�ضدَّنا»‪� .‬إنه ٌ‬ ‫و�صف ينطبق يف الوقت نف�سه على‬ ‫الو�ضع العربي برمته ال��ذي ك��ان رغ��م ب�سال ٍة‬ ‫فيه و�شجاعة‪ ،‬مف َّككاً متدابراً لي�س فيه قيادة‬ ‫مركزية‪� ،‬إال �أنْ تكون قيادة كلوب‪ ،‬ولي�س فيه‬ ‫ت�صمي ٌم حقيقي على قتال اليهود‪� ،‬إال �أنْ يكون‬ ‫ذلك رف َع عتبٍ �إن مل �أقل م�سرحية ومتثي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫وبينما كان القائد البطل عائداً من لبنان‬ ‫ب��رت��لٍ م��ن ال���س�ي��ارات حم � َّم�ل ً‬ ‫ا ُ‬ ‫بع�ضها ب�شي ٍء‬ ‫م��ن الأ�سلحة م��ن اللجنة الع�سكرية التابعة‬ ‫جلامعة الدول العربية‪ ،‬يف دم�شق ومن الهيئة‬ ‫العربية العليا الفل�سطينية يف �صيدا‪ ،‬وبعد‬ ‫�أن اجتاز الرت ُل منطق َة ع ّكا‪ ،‬ت�صدّى له كم ٌ‬ ‫ني‬ ‫من الع�صابات اليهودية مر ِّكز ًة �ضرباتها على‬

‫بني املؤتمر‬ ‫واملؤتمر ندوة‬

‫امل �ق��دم��ة ال �ت��ي ك ��ان ف�ي�ه��ا � �س �ي��ارت��ان حت�م�لان‬ ‫الأ�سلحة امل���ش��ار �إل�ي�ه��ا‪ ،‬وع�ل��ى ��س�ي��ارات �أخ��رى‬ ‫ك��ان��ت �إح��داه��ا ُت � ِق� ُّ�ل ال�ق��ائ��د ال�ب�ط��ل و�صحبه‪،‬‬ ‫فهاجموهم ب�سياراتهم امل�صفحة‪ .‬ودارت معرك ٌة‬ ‫عنيف ٌة يف م�ستعمرة (موت�سكن) اليهودية قاتل‬ ‫فيها القائ ُد و�صحبه قتا ًال �شر�ساً حتى ا�ست�شهد‬ ‫هو وعد ٌد من رجاله الأ�شاو�س‪ ،‬بعد �أن �أ َّد ْوا ما‬ ‫عليهم تجُ اه دينهم ووطنهم و�أمتهم يف معرك ٍة‬ ‫ك�م��ا قلنا غ�ير متكافئة‪ ،‬خل�ي��ان��ة امل���س��ؤول�ين‪،‬‬ ‫وغ��در احللفاء‪ ،‬وتفكك ال�صف‪ ،‬وقلة ال�سالح‪،‬‬ ‫وجهل الأمة‪.‬‬ ‫ول�ق��د ك��ان ال�ست�شهاد ال�ب�ط��ل احلنيطي‬ ‫وبع�ض رج��ال��ه وق� ُع��ه الأل�ي��م يف �صفوف �أب�ن��اء‬ ‫فل�سطني‪ ،‬وال�سيما �أه��ل حيفا‪� ،‬أ� �ص��درت على‬ ‫�أث��ره اللجنة القومية فيها ‪-‬التي كان يتعاون‬ ‫معها ال�شهيد يف الإعداد للمعارك‪ -‬بياناً للعزاء‬ ‫ل�ه��ذا ال�ب�ط��ل و�إخ ��وان��ه ال �ك��رام‪ ،‬ج��اء ف�ي��ه كما‬ ‫روى احلاج احل�سيني‪« :‬هذه قافل ٌة من قوافل‬ ‫�شهدائنا الأب ��رار تلقى ربها عامل ًة جماهدة‪.‬‬ ‫ومع �أنّ اللجنة القومية بحيفا ت�ستعذب املوت‬ ‫وت�سرتخ�ص يف �سبيل الوطن الت�ضحيات‪ ،‬ف�إنه‬ ‫ال ي�سعها �إال �أن تنعى �إىل الأمة الكرمية زمر ًة‬ ‫م��ن خِ �ي�رة �أب�ن��ائ�ه��ا‪ ،‬وره�ط�اً م��ن �أع��ز جنودها‪،‬‬ ‫ه��م‪ :‬ق��ائ��د حامية حيفا البا�سل حممد بيك‬ ‫احلنيطي و�إخوانه املجاهدين الأب��رار‪ :‬حممد‬ ‫�سرور برهم‪ ،‬فخري عبد الواحد ال�برد‪ ،‬عمر‬ ‫اخلطيب‪� ،‬أح�م��د خ�ضر مو�سى‪� ،‬أح�م��د وجيه‬ ‫رح � ��ال‪ ،‬ي��و��س��ف ال �ط��وي��ل‪ ،‬ع�ل��ي ك ��� ّ�س��ار‪ ،‬ح�سن‬ ‫ّ‬ ‫� �س�ل�ام ��ة‪ ،‬ع �ط��ا اهلل � �س�ل�ام ��ة‪ ،‬حم �م��د ن��اظ��م‬ ‫ط��رط��و� �س��ي‪ ،‬حم �م��د م���ص�ط�ف��ى خ �ل �ي��ل‪ ،‬علي‬ ‫�سجاع»‪.‬‬ ‫رح��م اهلل ه ��ؤالء ال�شهداء الأط�ه��ار‪ ،‬و�إىل‬ ‫ق ��واف ��ل �أخ � ��رى م ��ن امل �ج��اه��دي��ن م ��ن ��ش��رق��ي‬ ‫الأردن وغ��رب �ي��ه وم ��ن خم�ت�ل��ف �أن� �ح ��اء ب�لاد‬ ‫العروبة والإ�سالم‪ ،‬ففل�سطني ت�ستحق كل هذا‬ ‫و�أكرث‪ .‬وهي ال حترر �إال باجلهاد واال�ست�شهاد‪.‬‬ ‫وهنيئاً لك جنان اخللد �أيها الأ�سد ال�ضرغام‬ ‫وال�صنديد املقدام �أنت و�إخوانك‪ ،‬وهكذا تكون‬ ‫ال��رج��ال‪ ،‬وه�ك��ذا تكون امل�ن��ازل والأجم ��اد‪ .‬وما‬ ‫�أجمل ما قاله املتنبي‪:‬‬ ‫ذِي املَ� �ع� �اليِ َف � ْل � َي � ْع � ُل � َونْ َم ��نْ َت�ع��اىل‬ ‫ه� � � �ك � � ��ذا ه� � � �ك � � ��ذا و�إ ّال َف� � �ل � ��ا ال‬ ‫�� �َ�ش � � َر ٌف َي� � ْن � َ�ط� � ُح ال� � ُّن � ُ�ج ��و َم ِب� � َر ْو َق� � ْي� �ـ‬ ‫ـ � � � � ِه وَعِ � � � � � � � ٌز ُي� � � َق� � � ْل� � � ِق� � � ُل ال ْأج� � � �ب � � ��اال‬ ‫َم� ��نْ �أط � ��ا َق ال � ِت �م��ا�� َ�س � � َ�ش � ْ�ي ٍء غِ �لاب �اً‬ ‫ْ‬ ‫واغ � ِت �� �ص��اب �اً لمَ ْ َي � ْل � َت��مِ ��� ْ�س � ُه � � ُ�س� ��ؤاال‬

‫عليان عليان‬

‫نحو مغادرة خيار املفاوضات وإعادة االعتبار للمقاومة‬ ‫ت �ف��اءل ال���ش�ع��ب الفل�سطيني خ�ي�راً بعد‬ ‫�أن ج �م��دت م�ن�ظ�م��ة ال �ت �ح��ري��ر الفل�سطينية‬ ‫امل� �ف ��او�� �ض ��ات م� ��ع ال � �ع� ��دو ال �� �ص �ه �ي��وين‪ ،‬ب�ع��د‬ ‫العدوان على غزة يف نهاية ‪ 2008‬ومطلع عام‬ ‫‪ ،2009‬ور�أت يف ه��ذا املوقف خطوة يف االجت��اه‬ ‫ال�صحيح‪ ،‬وتفاءل ال�شعب الفل�سطيني الحقاً‬ ‫ع ��ام ‪ 2009‬وح �ت��ى الآن ب �ث �ب��ات امل�ن�ظ�م��ة على‬ ‫موقفها‪ ،‬وربطها العودة للمفاو�ضات مبوافقة‬ ‫الكيان ال�صهيوين على مرجعية ال�ع��ودة �إىل‬ ‫حدود ‪ ،1967‬و�إزالة امل�ستوطنات‪.‬‬ ‫لكن امل�شكلة �أن ق�ي��ادة املنظمة مل تربح‬ ‫القناعة بخيار املفاو�ضات وال تزال تعلق الآمال‬ ‫عليه‪ ،‬وال تزال م�ؤمنة مبقولة النظام العربي‬ ‫الر�سمي �أن ال�سالم خيار ا�سرتاتيجي‪.‬‬ ‫ويف اجل� � ��ان� � ��ب الآخ� � � � � ��ر م� � ��ن امل �� �ش �ه ��د‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬لعبت حركة حما�س دوراً مركزياً‬ ‫يف حتقيق الن�صر ع�ل��ى ال �ع��دوان ال�صهيوين‬ ‫على قطاع غزة‪ ،‬عندما دكت مع بقية ف�صائل‬ ‫املقاومة ب�صواريخها عمق الكيان ال�صهيوين‬ ‫يف «تل �أبيب» والقد�س وامل�ستوطنات يف ال�ضفة‬ ‫ال �غ��رب �ي��ة ل�ك��ن ه ��ذا ال�ن���ص��ر مل ي ��رق لبع�ض‬ ‫�أطراف النظام العربي الر�سمي‪.‬‬ ‫وي �� �س �ع��ى ه� ��ذا ال �ب �ع ����ض لإق� �ن ��اع ح�م��ا���س‬ ‫لتحويل الهدنة ‪-‬ال�ت��ي تنطوي على ثغرات‪-‬‬ ‫�إىل ح��ال��ة دائ �م ��ة‪ ،‬وم�ق��اي���ض��ة ا��س�ت�م��راري�ت�ه��ا‬ ‫بطريق مبا�شرة �أو غري مبا�شرة‪ -‬بتقدمي كل‬‫�أ�شكال ال��دع��م لإع��ادة بناء م��ا دم��رت��ه احل��رب‪،‬‬ ‫ناهيك عن �أن حتالفات حركة حما�س مع بع�ض‬ ‫دول اخل�ل�ي��ج ال ت �خ��دم ق�ضية امل �ق��اوم��ة؛ لأن‬ ‫هذه الدول بحكم ارتهانها ب��الإدارة الأمريكية‬ ‫ترف�ض املقاومة‪ ،‬وت�سعى �إىل دفع حما�س نحو‬ ‫خيارات الت�سوية التي خربها �شعبنا جيداً‪.‬‬ ‫قيادة منظمة التحرير بد�أت تعيد احلياة‬ ‫خل�ي��ار امل�ف��او��ض��ات ع�بر �إعطائها ‪-‬وب �ن��اء على‬ ‫طلب من جلنة املتابعة العربية‪ -‬مهلة زمنية‬ ‫لوزير اخلارجية الأمريكي ج��ون ك�يري‪ ،‬لكي‬ ‫يعيد احلياة للمفاو�ضات‪ ،‬لكن كريي يف �أثناء‬ ‫زيارته الأخرية للمنطقة مل يطالب «�إ�سرائيل»‬ ‫ب��وق��ف اال��س�ت�ي�ط��ان وف �ق �اً لل�شرعية ال��دول�ي��ة‬ ‫وخطة خارطة الطريق التي و�ضعتها الإدارة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬من خالل تر�أ�سها اللجنة الرباعية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ومل يطالب كريي بعودة املفاو�ضات على‬ ‫�أ�سا�س حدود ‪ ،1967‬بل طالب نتنياهو بتح�سني‬ ‫�أح��وال الفل�سطينيني املعي�شية‪ ،‬والإف ��راج عن‬

‫�أم ��وال ال���ض��رائ��ب الفل�سطينية ال�ت��ي جتبيها‬ ‫«�إ�سرائيل»‪ ،‬ومبنح �صالحيات �أو�سع لل�سلطة‬ ‫الفل�سطينية يف منطقة «ج» اخلا�ضعة لل�سيطرة‬ ‫الأم �ن �ي��ة الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة‪ ،‬والإف� � ��راج ع��ن بع�ض‬ ‫الأ�سرى الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫مب� �ع� �ن ��ى �أن ك� �ي ��ري مل ي� �ل ��ب امل �ط �ل��ب‬ ‫الفل�سطيني ال�ق��ائ��ل ب� ��أن وق��ف اال��س�ت�ي�ط��ان‪،‬‬ ‫والقبول مبرجعية ال�ع��ودة حل��دود ‪ 1967‬هما‬ ‫الركنان الالزمان ال�ستئناف املفاو�ضات‪ ،‬و�أنهما‬ ‫لي�سا �شرطني‪ ،‬بل بنود متفق عليها وموثقة يف‬ ‫�إطار خارطة الطريق‪.‬‬ ‫ي� ��� �ض ��اف �إىل م � ��ا ت � �ق� ��دم �أن اجل ��ان ��ب‬ ‫الفل�سطيني يف الوقت الذي مل يغلق فيه الباب‬ ‫�أمام خيار املفاو�ضات‪ ،‬ويف الوقت الذي مل يطرح‬ ‫فيه ب��دي�ل ً‬ ‫ا عملياً ل�ه��ذا اخل�ي��ار على الأر� ��ض‪،‬‬ ‫ويف الوقت الذي مل يغادر فيه مربع التن�سيق‬ ‫الأمني‪ ،‬نرى اجلانب الإ�سرائيلي يدير ظهره‬ ‫مت��ام �اً ل�ل�م�ف��او��ض��ات ب��ان�ت�ظ��ار احل���ص��ول على‬ ‫املزيد من التنازالت من اجلانبني الفل�سطيني‬ ‫والعربي الر�سمي‪.‬‬ ‫وبهذا ال�صدد ن�شري �إىل ما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� :‬أن ح�ك��وم��ة ن�ت�ن�ي��اه��و ب�ع��د �إج ��راء‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة الأخ�ي��رة �أ�سقطت‬ ‫البند املتعلق باملفاو�ضات مع الفل�سطينيني من‬ ‫برناجمها‪.‬‬ ‫ثانيا‪� :‬أن حكومة نتنياهو توا�صل املراكمة‬ ‫على اال�ستيطان الذي جتاوز يف عام ‪ ،2013‬بناء‬ ‫ما يزيد على ع�شرة �آالف وحدة ا�ستيطانية‪.‬‬ ‫ث ��ال� �ث� �اً‪� :‬أن ح �ك��وم��ة ن �ت �ن �ي��اه��و ت��رف����ض‬ ‫ح �ت��ى الآن ال �ت �ف��او���ض ع �ل��ى ق���ض�ي��ة احل ��دود‬ ‫وف��ق مرجعية ال�شرعية ال��دول�ي��ة للعودة �إىل‬ ‫ح��دود ‪ ،1967‬وت�شرتط ال�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫موافقة اجلانب الفل�سطيني على يهودية دولة‬ ‫«�إ� �س��رائ �ي��ل»‪ ،‬ذل��ك ال���ش��رط ال ��ذي ل�ق��ي ق�ب��و ًال‬ ‫وت�شجيعاً من الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما‬ ‫يف �أثناء زيارته الأخرية للمنطقة‪.‬‬ ‫راب �ع �اً‪� :‬أن حكومة ال�ع��دو ال�صهيوين يف‬ ‫مواجهة املطالب الأمريكية والغربية‪ ،‬للقبول‬ ‫ب��امل�ب��ادرة العربية لل�سالم التي تنطوي على‬ ‫تنازالت خطرية‪ ،‬ت�شرتط على الدول العربية‬ ‫والإ� �س�لام �ي��ة ل�ل�ق�ب��ول ب�ه��ا �أن ت �ق��وم بتطبيع‬ ‫ع�لاق��ات�ه��ا م��ع «�إ� �س��رائ �ي��ل» �أو ًال‪ ،‬و�أن ت�ت�ب��ادل‬ ‫ال�سفراء معها‪ ،‬و�أن تلغي البند املت�صل بحق‬ ‫العودة؛ �أي �إننا �أم��ام �إذالل �صهيوين ما بعده‬ ‫�إذالل‪.‬‬

‫يف �ضوء ما تقدم ال بد من الت�أكيد جمدداً‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪� � :‬ض��رورة م �غ��ادرة خ�ي��ار املفاو�ضات‪،‬‬ ‫و�إع��ادة االعتبار خليار املقاومة ب�شكل حقيقي‬ ‫وملمو�س على الأر���ض؛ لأن العدو ال�صهيوين‬ ‫ا� �س �ت �ث �م��ره��ا ك� �غ� �ط ��اء ل �ع �م �ل �ي��ات ال �ت �ه��وي��د‪،‬‬ ‫واال�ستيطان وم�صادرة الأرا�ضي‪.‬‬ ‫�إذ �إنه بغطاء من هذه املفاو�ضات‪� ،‬أ�صبحنا‬ ‫�أم� ��ام ‪ 482‬م�ستوطنة وم��وق��ع ا��س�ت�ي�ط��اين يف‬ ‫ال���ض�ف��ة ال�غ��رب�ي��ة‪ ،‬مب��ا فيها ال�ق��د���س ي�سكنها‬ ‫حوايل ‪� 562‬ألف م�ستوطن‪� ،‬أكرث من ن�صفهم‬ ‫يف القد�س ال�شرقية وحميطها‪ ،‬هذا من ناحية‪.‬‬ ‫وم��ن ناحية ثانية‪ ،‬لأن امل�ف��او��ض��ات وفق‬ ‫الأ�س�س التي قامت عليها ‪-‬كما قال القيادي يف‬ ‫اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني‪ ،‬وامل�س�ؤول‬ ‫عن فرعها يف قطاع غزة كايد الغول– خطيئة‬ ‫كربى‪ ،‬خا�ص ًة �أن التجربة امللمو�سة ك�شفت �أن‬ ‫ه��ذه املفاو�ضات حتولت �إىل قيد على ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬و�أن اتفاقات الت�سوية ال�سابقة‬ ‫حتولت يف اجلوهر �إىل اتفاقات �أمنية‪� ،‬شكلت‬ ‫قيداً على الفل�سطينيني يف مواجهة االحتالل‪،‬‬ ‫ن��اه�ي��ك ع��ن �أن �ه��ا –ح�سب ال �غ ��ول‪� -‬أ��ض�ع�ف��ت‬ ‫احل��ال��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬وت���س�ب�ب��ت يف ان�ق���س��ام‬ ‫�سيا�سي عميق فيها‪ ،‬والعودة �إليها‪� ،‬ست�ؤدي �إىل‬ ‫تعميق هذا االنق�سام‪.‬‬ ‫وم��ن ناحية ث��ال�ث��ة‪ ،‬ف ��إن عقلية املراهنة‬ ‫على خ�ي��ار امل�ف��او��ض��ات وم��ا ينطوي عليه من‬ ‫م�ساومات‪ ،‬وات�صاالت‪ ،‬و�ضغوط‪ ،‬و�أخطار تف�سر‬ ‫�إىل حد كبري‪ ،‬املوقف ال�ضار وامل�ستهجن جداً‬ ‫لل�سلطة الفل�سطينية ب�ش�أن �سحب قرارات �إدانة‬ ‫االحتالل‪ ،‬و�إج��راءات��ه يف «يون�سكو»؛ ما يغري‬ ‫ال �ع��دو ال�صهيوين ب��اال��س�ت�م��رار يف �إج��راءات��ه‬ ‫التهويدية ل�ل�أر���ض والتنكيلية بحق ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ثانياً‪� :‬إنهاء االنق�سام‪ ،‬وحل جميع امللفات‪:‬‬ ‫احل��ري��ات‪ ،‬امل���ص��احل��ة املجتمعية‪ ،‬االن�ت�خ��اب��ات‬ ‫الت�شريعية‪ ،‬انتخابات املجل�س الوطني منظمة‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر‪� ..‬إل ��خ‪ ،‬ب�شكل م �ت��واز‪ ،‬وع��دم تقدمي‬ ‫ملف على �آخر‪.‬‬ ‫ث��ال �ث �اً‪� :‬أن ال ي�ك��ون ال �ه��دف م��ن ت�شكيل‬ ‫احلكومة القادمة‪� ،‬أو �أية حكومة �أخرى الحقة‬ ‫جمرد �إنهاء االنق�سام على �أر�ضية املحا�ص�صة‬ ‫ال �ث �ن��ائ �ي��ة ب�ي�ن ف �ت��ح وح� �م ��ا� ��س‪ ،‬وال �ت �ح �� �ض�ير‬ ‫لالنتخابات فقط‪ ،‬و�أن ال تكون على �أر�ضية‬ ‫«�أو�سلو» وتوابعها‪ ،‬بل �أن تكون على قاعدة �إعادة‬

‫ترتيب البيت الوطني الفل�سطيني‪ ،‬مبا يخدم‬ ‫ا�ستمرار الن�ضال وامل�ق��اوم��ة �ضد االح�ت�لال؛‬ ‫لأن ق�ضية التحرر الوطني مل تنجز بعد‪ ،‬ما‬ ‫ي�ستدعي مغادرة �أطروحات الأغلبية والأقلية‪،‬‬ ‫واالن���ش��داد للعمل اجلبهوي اجلامع من قبل‬ ‫كل من حركتي فتح وحما�س‪.‬‬ ‫راب�ع�اً‪� :‬أن ت�صمد حما�س �أم��ام ال�ضغوط‬ ‫ال �ت��ي ت��زي��ن ل�ه��ا ال�ع�م��ل ال���س�ي��ا��س��ي ‪-‬م ��ن قبل‬ ‫حلفائها يف بع�ض ال ��دول اخل�ل�ي�ج�ي��ة‪ -‬ال��ذي‬ ‫ي �ق��ود �إىل ل�ع�ب��ة امل �ف��او� �ض��ات‪ ،‬و�أن ال ت�ت��أث��ر‬ ‫باال�ستحقاقات املرتتبة يف ه��ذه املرحلة على‬ ‫ال �ن �ظ��ام امل �� �ص��ري‪ ،‬و�أن ت���س�ت�م��ر يف امل �ق��اوم��ة‪،‬‬ ‫ويف رف� �� ��ض االل� � �ت � ��زام ب ��ات� �ف ��اق ��ات ال �ت �� �س��وي��ة‬ ‫وا�ستحقاقاتها‪.‬‬ ‫�ساد�ساً‪ :‬على قيادة املنظمة �أن تراكم على‬ ‫�إجنازها الهام بقبول فل�سطني دولة غري ع�ضو‬ ‫يف الأمم املتحدة‪ ،‬وتوظيف هذا االجناز جلهة‬ ‫التوقيع على اتفاقية حمكمة روم��ا‪ ،‬اخلا�صة‬ ‫ب�ت�ق��دمي جم��رم��ي احل ��رب مل�ح�ك�م��ة اجل�ن��اي��ات‬ ‫الدولية‪ ،‬واتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة‬ ‫اخل��ا��ص��ة ب��الأ� �س��رى‪ ،‬وب��ال���ش�ع��ب ال��واق��ع حتت‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ق �ي��ادة ال���س�ل�ط��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة �أن‬ ‫ت�تراج��ع ع��ن خطئها‪ ،‬اخل��ا���ص ب�سحب �إدان ��ة‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي‪ ،‬و�إجراءاته يف «يون�سكو»؛‬ ‫لأن هذا املوقف يخدم تهريب االحتالل وقادته‬ ‫من امل�ساءلة واملالحقة الدولية‪.‬‬ ‫كما �أن��ه ي�شكل خطوة ل�ل��وراء‪ ،‬وال يخدم‬ ‫ق�ضية توظيف �إجن��از ح�صول فل�سطني «دولة‬ ‫غ�ي�ر ع �� �ض��و» يف الأمم امل �ت �ح��دة يف خم�ت�ل��ف‬ ‫املجاالت‪ ،‬مبا يف ذلك ا�ستمرار العمل ال�سيا�سي‬ ‫ال��د�ؤوب من اجل ح�صول فل�سطني على �صفة‬ ‫«دول��ة ع�ضو» يف الأمم املتحدة‪ ،‬ولي�س جمرد‬ ‫دولة «مراقب»‪.‬‬ ‫‪elayyan_e@yahoo.com‬‬

‫ما مير يوم حتى ن�سمع عن م�ؤمتر‬ ‫هنا ون��دوة هناك‪ ،‬فما يكاد ينتهي هذا‬ ‫امل� � ؤ�مت ��ر ح �ت��ى ي�ن�ط�ل��ق �آخ� ��ر يف م�ك��ان‬ ‫ق��ري��ب‪ ..‬وع �ل��ى ر�أي �أح ��د الأ� �ص��دق��اء‬ ‫خفيفي ال�ظ��ل «ب�ي�ن امل � ؤ�مت��ر وامل ��ؤمت��ر‬ ‫م�ؤمتر»‪« ،‬وبني الندوة والأخ��رى ندوة‬ ‫�أو ور�شة عمل»‪.‬‬ ‫ومن الطبيعي �أن يكون على هام�ش‬ ‫ه ��ذه امل� ��ؤمت ��رات ن� ��دوات وحم��ا� �ض��رات‬ ‫ون�شطات وع�صف ذهني وع�صف ثقايف‬ ‫وع�صف فكري‪.‬‬ ‫ال �ع �� �ش��رات م ��ن اخل �ط��ب ال��رن��ان��ة‬ ‫واملئات بل �آالف من امل�شاريع املقرتحات‬ ‫وم���ش��اري��ع ال �ق��رارات والآراء والأف �ك��ار‬ ‫والر�ؤى التي مل ت�صل اىل م�سامع احد‪،‬‬ ‫و�إذا و�صلت ف�إن تنفيذها حمكوم عليه‬ ‫بالف�شل امل�سبق‪.‬‬ ‫ي �ن �ف ��ق ال � ��وط � ��ن ال � �ع ��رب ��ي م �ئ��ات‬ ‫امل�ل�اي�ي�ن م ��ن ال� � � � ��دوالرات ع �ل��ى ه��ذه‬ ‫امل��ؤمت��رات التي ال تخرج قراراتها عن‬ ‫ح ��دود ال�ف�ن��دق ال ��ذي ع�ق��دت ف�ي��ه‪ ،‬وال‬ ‫ت�ت�ج��اوز مقرتحاتها ع�ن��اوي��ن الأخ�ب��ار‬ ‫يف ال�صحف اليومية‪ ،‬ول��وال ال�صخب‬ ‫الإعالمي املفرو�ض الذي ي�صاحب هذه‬ ‫امل�ؤمترات ملا علمنا بوجودها‪.‬‬ ‫م� �ئ ��ات امل � � � ؤ�مت� � ��رات ال �ع �ل �م �ي��ة مل‬ ‫ينعك�س �صداها على �أب�سط احتياجاتنا‬ ‫التكنولوجية‪ ،‬وم�ؤمترات اقت�صادية مل‬ ‫جتد حال لأك�ثر امل�شاكل �أرق ��أ للطبقة‬ ‫الو�سطى‪� ،‬آالف امل�ؤمترات االجتماعية‬ ‫مل تعرف �سبب العنف يف اجلامعات ومل‬ ‫ت�ستطع الو�صول �إىل املعنى احلقيقي‬ ‫للت�آلف والعنف املجتمعي‪ ،‬م� ؤ�مت��رات‬ ‫حول التعليم العايل مل تناق�ش العنف‬ ‫يف اجل ��ام� �ع ��ات وان � �ح� ��دار ال�ت�ح���ص�ي��ل‬ ‫العلمي‪ ..‬وغريه الكثري‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى غ� � ��رار م� � � ؤ�مت � ��رات ال �ق �م��ة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ال �ت��ي حت ��ول احل��دي��ث عنها‬ ‫يف ال���ش��ارع اىل ح��ال��ة �شبه م�ستع�صية‬ ‫من الالمباالة والإح�ب��اط‪ ،‬ويف �أح�سن‬ ‫احل� � ��االت ي�ن�ق�ل��ب ه� ��ذا االه �ت �م ��ام اىل‬ ‫�سخرية مم��زوج��ة بالكثري م��ن النكت‬ ‫والتهريج‪.‬‬ ‫ف ��ال� �ك� �ث�ي�رون م� ��ن �أب� � �ن � ��اء االم� ��ة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة مل ت�ع��د ت�ع�ن�ي�ه��م اج�ت�م��اع��ات‬ ‫القمة العربية‪ ،‬وم��ا ع��ادت ت�ستهويهم‬ ‫حتى متابعة �أخ�ب��اره��ا‪ ،‬بعد �أن فقدت‬ ���ب��ري�ق�ه��ا‪ ،‬و�أ� �ص �ب �ح��ت ج���س��دا ب�ل�ا روح‪،‬‬ ‫وتقليدا لطقو�س بروتوكولية تتكرر‬ ‫ل ��ذات امل���ش��اه��د امل �م �ج��وج��ة‪ ..‬ط��ائ��رات‬ ‫ت �ه �ب��ط وت �ق �ل ��ع‪ ،‬ب �� �س��ط ح� �م ��راء مت�ت��د‬ ‫و�أعالم ومن�صات‪ُ ،‬قبل و�أح�ضان باردة‪،‬‬ ‫ويف النهاية ق��ررات لي�ست �إال ن�صو�صا‬ ‫مل�سرحية ال يتغري فيها �إال املمثلون‬ ‫واملوقعون‪ ،‬وكالم الليل ميحوه النهار‪.‬‬ ‫وي �ق��ول �أح� ��د امل��واط �ن�ي�ن ال �ع��رب‪:‬‬ ‫«�إن م��ا ي�ث�ير ال���س�خ��ري��ة يف امل � ؤ�مت��رات‬ ‫ال�ت��ي تعقد ه��و ت�سميتها ب�سماء مثل‬ ‫ال �ق��د���س وف�ل���س�ط�ين‪ ،‬و�أخ �ي��را ��س��وري��ا‬ ‫الأم��ر ال��ذي يعني �أن ق��رارات�ه��ا تدخل‬ ‫يف خانة (احلرب على الورق) على غرار‬ ‫ال�ك�ث�ير م��ن امل � ؤ�مت ��رات ال���س��اب�ق��ة التي‬ ‫�أقرت الكثري لن�صرة فل�سطني والقد�س‬ ‫وقطاع غزة وحلل الأزمة ال�سورية‪ ،‬لكن‬ ‫مل يحدث �شيء على �أر�ض الواقع‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫�صباح جديد‬


‫�إعالنـــــــــ_______________ات‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫نعـــــــــــي‬

‫‪17‬‬

‫اخطـــار �صـــــادر عن دائرة‬ ‫التنفيذ حمكمة �سحاب‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪:‬‬ ‫‪� 2013/198‬ص‬ ‫التاريخ ‪2013/4/24 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ينعـــى مدير الأمن العام‬ ‫وجميع منت�سبي الأمن العام‬ ‫مبزيد من احلزن والأ�سى‬

‫‪ -1‬زهران حممد امني جميل غيث‬ ‫‪ -2‬بكريو�سف حممد الزغول‬

‫املدين حممد عبداهلل عيد الركيبات‬ ‫والذي انتقل �إىل رحمته تعاىل �إثر «حادث م�ؤ�سف»‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته‬ ‫و�أن يلهم ذويه جميل ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫وع��ن��وان��ه‪��� :‬س��ح��اب ���ش��ارع ب��ن��ك اال���س��ك��ان‬ ‫القدمي قرب خلويات الفريد‬ ‫رق��م االع�لام ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬قرار‬ ‫حكم‬ ‫تاريخه‪2012/12/16 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة �صلح �سحاب‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 6375.00 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام‬ ‫تلي ت��اري��خ تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل‬ ‫امل��ح��ك��وم ل���ه ‪ /‬ال����دائ����ن‪ :‬اح��م��د حممد‬ ‫احمد بربور املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين‬ ‫امل��ذك��ور �أو تعر�ض الت�سوية القانونية‪،‬‬ ‫�ستقوم دائرة التنفيذ مببا�شرة املعامالت‬ ‫التنفيذية الالزمة قانوناً بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬ ‫حمكمـــة �صلح حقوق �سحاب‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى ‪)2013- 73 ( / 1 - 7‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2013/3/26‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬

‫خالد حممد علي املحارمة‬

‫�سحاب ‪ /‬وكيله املحامي عمر املحارمة‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬عمر حممد عي�سى املحارمة‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬

‫امين �سامل عايد عبد ربه‬

‫العالناتكم يف‬

‫‪5692852‬‬ ‫‪5692853‬‬

‫���س��ح��اب ‪ /‬احل���ي اجل��ن��وب��ي ب��ال��ق��رب م��ن ���ش��ارع ال�ستني‬ ‫بجانب منزل عودة ابو زيد ‪ -‬رقم الهاتف‪0777264690 :‬‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة احلكم مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ -1‬احلكم بالزام املدعى عليه امين �سامل عايد عبد ربه‬ ‫ب����أن ي��دف��ع للمدعي خ��ال��د حممد علي امل��ح��ارم��ة مبلغ‬ ‫‪ 400‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -2‬الزام املدعى عليه امين �سامل عايد عبد ربه بالر�سوم‬ ‫وامل�����ص��اري��ف مب���ا يف ذل����ك ر����س���وم ال��ق�����ض��ي��ة ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة‬ ‫(‪ 2012/438‬ك)‪.‬‬ ‫‪ -3‬الزام املدعى عليه امين �سامل عايد عبد ربه بالفائدة‬ ‫القانونية من تاريخ عر�ض اال�ستحقاق وحتى ال�سداد‬ ‫التام‪.‬‬ ‫‪ -4‬الزام املدعى عليه امين �سامل عايد عبد ربه باتعاب‬ ‫املحاماة مقدارها (‪ )20‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -5‬احلكم على املدعى عليه امي��ن �سامل عايد عبد ربه‬ ‫ب��غ��رام��ة م��ق��داره��ا (‪ )80‬دي��ن��ار ت��دف��ع خل��زي��ن��ة اململكة‬ ‫االردنية الها�شمية‪.‬‬ ‫قرارا وجاهيا بحق املدعي مبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم ح�ضرة‬ ‫�صاحب اجلاللة امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني املعظم‬ ‫بتاريخ ‪2013/3/26‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫نعـــــــي فا�ضــــــلة‬

‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها‬

‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫جنمــــة �صليبـــــا النا�صــــــر‬ ‫«والدة الزميل الأ�ستاذ حازم عكرو�ش»‬

‫ا�ستناد ًا لأحكـــــام املـــــادة (‪ )1/40‬من قانــــون ال�شركــات‬ ‫رقم (‪ )22‬ل�سنــــة ‪ 1997‬وتعديــــالتـــه يعلــــن مراقــب‬ ‫عام ال�شركـــــات يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمـــال‬ ‫اجـــراءات ت�صفيــــة �شركة تاريز اباجيان وبهيجة �شبلي‬ ‫وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪)85031‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2007/3/19‬اعتبارا من تاريخ ن�شر هذا االعالن‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات‬ ‫اجلديدة من ‪5600260‬‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬

‫ويتقدمون من الزميل العزيز ومن �آل الفقيدة وذويها جميع ًا‬ ‫ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنها ف�سيح جنانه‬

‫برهان عكرو�ش‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫نعـــــــي فا�ضــــــلة‬

‫طارق املومني نقيب ال�صحفيني‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س النقابة ومديرها‬

‫ينعون مبزيد الأ�سى واحلزن املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫جزعة �أحمد دخل اهلل ال�ضمور‬ ‫«والدة الزميل الأ�ستاذة حممود ال�ضمور»‬ ‫«وجدة الزميلة الأ�ستاذة �سرى ال�ضمور»‬ ‫ويتقدمون من الزميلني العزيزين ومن �آل الفقيدة وذويها جميع ًا‬ ‫ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫تغمد اهلل الفقيدة بوا�سع رحمته ور�ضوانه وا�سكنها ف�سيح جنانه‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحك ـ ــام امل ـ ــادة (‪ )1/40‬من قانـ ــون ال�شركــات رقم‬ ‫(‪ )22‬ل�سنـ ــة ‪ 1997‬وتعديـ ــالت ــه يعلـ ــن مراقــب عام ال�شرك ـ ــات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكم ــال اج ــراءات ت�صفيـ ــة‬ ‫�شركـة لينا م�صطفى و�شركائها وامل�سجلة يف �سجل �شركات تو�صية‬ ‫ب�سيطة حتت الرقم (‪ )4656‬بتاريخ ‪ 2010/8/10‬اعتبار من تاريخ‬ ‫ن�شر هذا االعالن‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪5600260‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫برهان عكرو�ش‬

‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضيارا�ضــــــــــي‬ ‫للبيع الكرك ‪ -‬مغاريب الق�صر‬ ‫مزرعة �شجر مثمر ‪ 10‬دومنات‬ ‫م��ع ب��ي��ت ط��اب��ق�ين ‪� 3‬شقق مع‬ ‫ب��ئ��ر م���اء ‪ -‬ب��رك�����س للموا�شي‬ ‫‪ 145‬الف قابل للمبادلة عقار‬ ‫يف عمان و �ضواحيها الرجاء‬ ‫ع��دم ت��دخ��ل الو�سطاء قطعيا‬ ‫‪0785150089‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع م����رج احل���م���ام قطعة‬ ‫�أر��������ض م�����س��اح��ة ‪ 1150‬م�تر‬ ‫ت����ن����ظ����ي����م �����س����ك����ن �أ ج���م���ي���ع‬ ‫اخل������دم������ات ع����ل����ى ����ش���ارع�ي�ن‬ ‫ال���واج���ه���ة ‪ 40‬م�ت�ر منطقة‬ ‫ح��دي��ث��ة ال��ب��ن��اء ح��و���ض ‪ 7‬اب��و‬ ‫�سفني ويتوفر لدينا بالبنيات‬ ‫م�����س��اح��ات خم��ت��ل��ف��ة وا���س��ع��ار‬ ‫ت���ب���د�أ م���ن ‪ 90‬دي���ن���ار للمرت‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل���ل���ب���ي���ع ال����ب����ن����ي����ات ق��ط��ع��ة‬ ‫ار����ض م�ساحة ‪400‬م ا�سكان‬ ‫م��ه��ن��د���س�ين االم���ان���ة ق��ري��ب��ة‬ ‫م����ن ط����ري����ق امل����ط����ار ج��م��ي��ع‬

‫اخلدمات بعيدة عن ا�سالك‬ ‫ال�������ض���غ���ط ال����ع����ايل وي��ت��وف��ر‬ ‫م�����س��اح��ات مب��واق��ع خمتلفة‬ ‫وا����س���ع���ار م��ع��ق��ول��ة م���ؤ���س�����س��ة‬ ‫ال�����ع�����رم�����وط�����ي ال����ع����ق����اري����ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف الر�شيد قرب‬ ‫م��دار���س ال��ع��ل��وم اال�سالمية‬ ‫موقع مميز م�ساحة ‪ 762‬مرت‬ ‫على �شارع ‪ 16‬ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�����س����ك����اين م���ك���ت���ب ج����وه����رة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�������ض ل��ل��ب��ي��ع يف ال��ك��ر���س��ي‬ ‫م����ق����اب����ل ا�������س������واق ال�������س�ل�ام‬ ‫م�ساحة ‪ 1385‬م�تر واجهة‬ ‫‪ 42‬م��ت�ر ���س��ك��ن ب ب��اح��ك��ام‬ ‫خ����ا�����ص����ة م����ك����ت����ب ج����وه����رة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�������ض ل��ل��ب��ي��ع ق�����رب ���س��ك��ن‬ ‫�أميمة م�ساحة ‪ 4‬دومن على‬ ‫����ش���ارع�ي�ن ب�����س��ع��ر م��ن��ا���س��ب‬ ‫وي��وج��د اخ���رى ‪760‬م �سكن‬

‫ب ت�صلح ا�ستثماري ا�سكاين‬ ‫م���ك���ت���ب ج����وه����رة ال�����ش��م��ال‬ ‫‪0797720567‬‬ ‫ت����ل����ف����ون‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف دابوق ام تينة‬ ‫ق��رب املوا�صفات واملقايي�س‬ ‫م�����س��اح��ة ‪ 1000‬م�ت�ر �سكن‬ ‫أ� ب��اح��ك��ام خ��ا���ص��ة اط�لال��ة‬ ‫رائ�������ع�������ة م����ك����ت����ب ج�����وه�����رة‬ ‫ال�شمال تلفون ‪0797720567‬‬ ‫تلفاك�س‪065355365 :‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار����ض �سكن ج ‪512‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬ال��������زه��������ور ‪���� /‬ض���اح���ي���ة‬ ‫احل����������اج ح���������س����ن ‪ /‬امل����وق����ع‬ ‫مم�����ي�����ز ال���������س����ع����ر م���ن���ا����س���ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار��������ض ا���س��ت��ث��م��اري��ة‬ ‫احل���ل��اب������ات ق������رب امل��ن��ط��ق��ة‬ ‫احل������رة ع���ل���ى ث��ل��اث ����ش���وارع‬ ‫امل�����س��اح��ة ‪ 17‬دومن ‪ /‬فر�صة‬ ‫ا���س��ت��ث��م��اري��ة ن��اج��ح��ة ال�سعر‬ ‫م�����ن�����ا������س�����ب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن‬ ‫‪-------------------‬‬‫ار��������ض ل��ل��ب��ي��ع ا���س��ت��ث��م��اري��ة‬ ‫امل������ا�������ض������ون������ة ح�������و��������ض ‪12‬‬ ‫ال����دب����ي����ة ث�������اين من�������رة م��ن‬ ‫�������ش������ارع ال‪ 100‬امل�������س���اح���ة‬ ‫‪ 22‬دومن ال�����س��ع��ر م��ن��ا���س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار�����ض ا���س��ت��ث��م��اري��ة ‪/‬‬ ‫زراع��ي��ة ق��اع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال���زرق���اء امل�����س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع����ل����ى �����ش����ارع��ي�ن‬ ‫ام������ام������ي وخ����ل����ف����ي ال�������س���ع���ر‬ ‫‪ 7‬االف ك�����ام�����ل ال���ق���ط���ع���ة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ار�������ض ا���س��ت��ث��م��اري��ة‬ ‫امل��ا���ض��ون��ة ح��و���ض ‪ 3‬امل�شقل‬ ‫لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومن��ات‬ ‫و‪360‬م‪ 2‬ال�����س��ع��ر م��ن��ا���س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل����ل����ب����ي����ع ار��������������ض ت�������ص���ل���ح‬ ‫ل�لا���س��ت��ث��م��ار ال�����س��ي��اح��ي ‪/‬‬

‫عجلون ‪ /‬قريبة م��ن قلعة‬ ‫الرب�ض ‪ /‬امل�ساحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪283‬م‪ 2‬ال�����س��ع��ر م��ن��ا���س��ب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫للبيع ار�ض �صناعات ثقيلة‬ ‫‪ /‬ح���و����ض ح��ن��و ال��ك�����س��ار ‪/‬‬ ‫امل�����س��اح��ة دومن و‪932‬م‪/ 2‬‬ ‫واج���ه���ة ‪50‬م ‪ /‬ق��ري��ب��ة من‬ ‫دوار زم���زم ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫�شـــــــقق �شــــــــــقق‬

‫ف��ي�لا ل��ل��ب��ي��ع يف ���ش��ف��ا ب���دران‬ ‫ح�����و������ض امل������ق������رن م�������س���اح���ة‬ ‫االر���ض ‪817‬م م�ساحة البناء‬ ‫‪220‬م دوب��ل��ك�����س ت�شطيبات‬ ‫مم���ت���ازة م���وق���ع ه�����ادئ عمر‬ ‫ال���ب���ن���اء ���س��ن��ة واح������دة ب�سعر‬ ‫منا�سب هاتف ‪0795470458‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع اليا�سمني �شقة �شبه‬ ‫ت�����س��وي��ة م��ك��ون��ة م���ن ‪ 2‬ن��وم‬ ‫ح���م���ام�ي�ن ����ص���ال���ة ���ض��ي��وف‬

‫( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫و�صالة معي�شة مطبخ راكب‬ ‫جرانيت الأملنيوم اباجورات‬ ‫ديكورات تر�س امامي قرميد‬ ‫حماية على ال�شبابيك عمر‬ ‫ال���ب���ن���اء ‪���� 3‬س���ن���وات وي��ت��وف��ر‬ ‫ل���دي���ن���ا م�������س���اح���ات مب���واق���ع‬ ‫خمتلفة م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫ال�����ع�����ق�����اري�����ة ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع م���ن���زل م�����س��ت��ق��ل على‬ ‫ار�����ض ‪433‬م‪��� 2‬س��ك��ن د م��ق��ام‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ب��ن��اء ‪ 4 192‬واج��ه��ات‬ ‫ح��ج��ر مم��ك��ن ب���ن���اء ‪� 4‬أدوار‬ ‫‪ /‬ع����ل����ى �����ش����ارع��ي�ن ام����ام����ي‬ ‫وخ���ل���ف���ي امل����وق����ع ال��ي��ا���س��م�ين‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫ل��ل��ب��ي��ع ع���م���ارة جت�����اري على‬ ‫ار����ض ‪518‬م‪ 2‬ال��ب��ن��اء ‪966‬م‪2‬‬ ‫عبارة عن ‪ 5‬حمالت جتارية‬ ‫ع��ل��ى ال�������ش���ارع ال��رئ��ي�����س��ي و‪6‬‬ ‫�شقق �سكنية جبل عمان �شارع‬ ‫الأمري حممد ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬

‫متفرقات‬ ‫متفرقـــــــــات‬ ‫حم���ل جت�����اري ل��ل��ب��ي��ع م��رج‬ ‫احل���م���ام ‪ -‬دوار ال�����ش��واب��ك��ة‬ ‫يحتوي على �سدة امل�ساحة‬ ‫‪ 75‬مرت ديكور كامل ب�سعر‬ ‫مغري هاتف ‪0797175079‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلـــــــــــوب‬ ‫م��ط��ل��وب ار�����ض ل��ل�����ش��راء من‬ ‫امل����ال����ك م���ب���ا����ش���رة ار��������ض يف‬ ‫بيادر وادي ال�سري ‪ /‬حو�ض‬ ‫ال����درب����ي����ات ال��������ذراع امل��ع��ل��ق��ة‬ ‫ال��رج��اح��ة ال���دب���ة م�����س��اح��ات‬ ‫خمتلفة هاتف ‪0772336450‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء منازل �شقق‬ ‫ع���م���ارات جم��م��ع��ات جت��اري��ة‬ ‫و���س��ك��ن��ي��ة وارا�����ض����ي �سكنية‬ ‫وجت���اري���ة وزراع����ي����ة ال يهم‬ ‫امل�ساحة بالبنيات اليا�سمني‬ ‫املقابلني الذراع طريق املطار‬ ‫ال��ي��ادودة وامل��ن��اط��ق املحيطة‬ ‫من املالك مبا�شرة م�ؤ�س�سة‬ ‫ال�����ع�����رم�����وط�����ي ال����ع����ق����اري����ة‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫‪-------------------‬‬‫مطلوب ارا�ضي ا�ستمثارية‬ ‫ت�صلح لال�ستثمار الناجح‪/‬‬ ‫يف�ضل م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء منازل �شقق‬ ‫ع����م����ارات جم��م��ع��ات جت��اري��ة‬ ‫و���س��ك��ن��ي��ة وارا������ض�����ي ���س��ك��ن��ي��ة‬ ‫وجت����اري����ة وزراع����ي����ة ال يهم‬ ‫امل�ساحة بالبنيات اليا�سمني‬ ‫املقابلني الذراع طريق املطار‬ ‫ال���ي���ادودة وامل��ن��اط��ق املحيطة‬ ‫م�����ن امل�����ال�����ك م���ب���ا����ش���رة م��ن‬ ‫امل��ال��ك م��ب��ا���ش��رة ‪/ 4655225‬‬ ‫‪0795558951 / 0777876902‬‬ ‫‪-------------------‬‬‫م���ط���ل���وب ارا������ض�����ي ���س��ك��ن��ي��ة‬

‫���ض��م��ن م��ن��اط��ق ع���م���ان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني‬ ‫‪ /‬ال������زه������ور ‪ /‬ال������������ذراع ‪/‬‬ ‫امل��ق��اب��ل�ين ����ش���ارع احل���ري���ة‪/‬‬ ‫���ش��ف��ا ب������دران ‪ /‬اب����و ن�صري‬ ‫‪/ 0777876902 / 4655225‬‬ ‫‪0795558951‬‬


‫‪18‬‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫اعالنــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬


‫�إعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫اجلولة ال�ساد�سة والأخرية من الدور الأول لك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‬

‫الفيصلي يجدد فوزه على دهوك ويتأهل بط ً‬ ‫ال للمجموعة الثالثة‬ ‫ال�سبيل – جواد �سليمان‬ ‫حجز فريق الفي�صلي مكانه يف ال��دور الثاين" دور ال�ـ "‪ "16‬من‬ ‫بطولة ك�أ�س االحت��اد الآ�سيوي لكرة القدم بعد ف��وزه على �ضيفه دهوك‬ ‫العراقي يهدف نظيف وذل��ك يف املواجهة التي جمعت الفريقني م�ساء‬ ‫�أم�س على �ستاد عمان ال��دويل يف اجلولة ال�ساد�سة والأخ�يرة من الدور‬ ‫الأول (دور املجموعات)‪.‬‬ ‫�سجل ه��دف ال�ف��وز الثمني امل�ح�ترف الفل�سطيني �أ��ش��رف نعمان يف‬ ‫الدقيقة (‪.)28‬‬ ‫وخطف الفي�صلي بهذا الفوز �صدارة املجموعة الرابعة بر�صيد (‪)13‬‬ ‫نقطة على ح�ساب دهوك الذي تراجع للمركز الثاين بعدما جتمد ر�صيده‬ ‫عند ‪ 12‬نقطة‪ ،‬يف حني خرج فريقا ظفار العماين الذي حل ثالثا و�شعب‬ ‫�إب اليمني الذي حل رابعاً من الدور الأول‪.‬‬ ‫وبات الفي�صلي بانتظار ثاين املجموعة الأوىل ( الرفاع البحريني‬ ‫�أو ال�صفاء اللبناين ) يف مباراة دور ال�ـ(‪ )16‬التي �ستقام على �ستاد عمان‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫من جهته ودع فريق الرمثا البطولة من ال��دور الأول رغم تعادله‬ ‫الإيجابي مع م�ست�ضيفه القاد�سية الكويتي ‪ 2 / 2‬يف املباراة التي جرت على‬ ‫�ستاد حممد احلمد يف العا�صمة الكويتية‪ ،‬وتراجع الرمثا بهذا التعادل‬ ‫اىل املركز الثالث يف املجموعة الرابعة بر�صيد (‪ )10‬نقاط تاركاً املركز‬ ‫الأول للقاد�سية الذي ت�صدر املجموعة بر�صيد (‪ )13‬نقطة‪ ،‬مقابل (‪)12‬‬ ‫نقطة لل�شرطة ال�سوري الذي خطف البطاقة الثانية من الرمثا بعد فوزه‬ ‫‪1 / 3‬على راف�شان الطاجاك�ستاين الذي حل يف املركز الرابع والأخري بال‬ ‫نقاط‪.‬‬ ‫��س�ج��ل ب ��در امل � �ط ��وع(‪ )30‬ون� ��واف امل � �ط �ي�ري(‪ )35‬ه ��ديف ال�ق��اد��س�ي��ة‪،‬‬ ‫املحرتفان العاجي ام��اجن��و(‪ )60‬واللبناين حممد ق�صا�ص(‪ )84‬هديف‬ ‫الرمثا‪.‬‬ ‫الفي�صلي (‪ )1‬دهوك (�صفر)‬ ‫حاول العبو الفي�صلي ت�شكيل �ضغط مبكر على مرمى احلار�س عدي‬ ‫طالب من خالل تقدم رباعي الو�سط عبد الإله احلناحنة و�شريف عدنان‬ ‫وخليل بني عطية وال�سوري ثامر احل��اج لإ�سناد الثنائي �أ�شرف نعمان‬ ‫وعبد اهلل العطار الذي �سنحت له �أول الفر�ص لكنه ت�أخر يف متابعة كرة‬ ‫نعمان قبل �أن مي�سكها احلار�س‪ ،‬يف املقابل اعتمد العبو دهوك على مترير‬ ‫ال�ك��رات الق�صرية واغ�لاق منطقة العمق والت�سديد من م�سافة بعيدة‬ ‫على مرمى حممد �شطناوي فتقدم ال�سوري برهان �صهيوين وا�سامة‬ ‫علي وو��س��ام زك��ي لت�شكيل ال�ضغط على ال��زواه��رة وعقل وتكفل يو�سف‬

‫من املباراة‬

‫النرب وح�سني زياد بتوفري التغطية من الأط��راف واحلد من اخرتاقات‬ ‫علي ذياب و�سيف �سليمان‪ ،‬وعاد خليل بني عطية و�سدد كرة �ضعيفة على‬ ‫املرمى من داخل منطقة اجلزاء �سيطر عليها احلار�س والقت كرة مماثلة‬ ‫من خارج املنطقة ذات امل�صري‪ ،‬مع مرو�� الوقت �شكلت الهجمات العراقية‬ ‫خ�ط��ورة على م��رم��ى الفي�صلي حيث ��س��دد مهند ك��رار ف��وق امل��رم��ى من‬ ‫اللم�سة الأوىل وعلي ذياب من بعيد بجوار القائم واخرى من عالء عبد‬ ‫الزهرة الذي راوغ املدافعني و�سدد من زاوية �صعبة ردها احلار�س حممد‬ ‫ال�شطناوي‪ ،‬رد عليه عبد الإله احلناحنة بكرة عر�ضية �أبعدها الدفاع قبل‬ ‫�أن ت�صل بني عطية و�سدد ثامر احلاج كرة قوية ابعدها احلار�س لركنية‬ ‫قبل �أن ير�سل يو�سف النرب كرة عر�ضية داخل منطقة اجلزاء "باملقا�س"‬ ‫ع�ل��ى ر�أ� ��س امل�ه��اج��م ع�ب��د اهلل ال�ع�ط��ار ال ��ذي دك �ه��ا ب �ق��وة داخ ��ل ال�شباك‬

‫منصور بن زايد بصدد شراء ناد يف الدوري‬ ‫األمريكي لكرة القدم‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يبدو ال�شيخ من�صور بن زاي��د �آل نهيان‬ ‫يف طريقه لإمتام �صفقة �شراء ناد يف الدوري‬ ‫الأم�ي�رك��ي ل�ك��رة ال �ق��دم م�ق��اب��ل ‪ 100‬مليون‬ ‫دوالر بح�سب معلومات �صحافية‪.‬‬ ‫وك� ��� �ش� �ف ��ت � �ص �ح �ي �ف��ة "دايي مايل"‬ ‫الربيطانية �أنّ ال�شيخ من�صور مالك نادي‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي يف الدوري الإنكليزي املمتاز‬

‫�أجرى حمادثات �سرية لإطالق ناد جديد يف‬ ‫نيويورك‪ ،‬م�شرية �إىل �أنّ الإع�لان الر�سمي‬ ‫عن توقيع العقد �سيتم على هام�ش مباراة‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي وت�شل�سي يف ن�ي��وي��ورك يف‬ ‫نهاية ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ت��وق��ع �أن ي�ك��ون م�ق��ر ال �ن��ادي يف‬ ‫�ضاحية كوينز يف نيويورك بالقرب من مقر‬ ‫ن��ادي نيويورك ميت�س للبي�سبول ومالعب‬ ‫فال�شينغ ميدوز‪ ،‬حيث تقام مناف�سات بطولة‬

‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة امل�ف�ت��وح��ة ل�ك��رة امل�ضرب‬ ‫�إح � ��دى ال �ب �ط��والت الأرب � ��ع ال �ك�ب�رى �ضمن‬ ‫الغراند �سالم‪.‬‬ ‫و�سيكون النادي جاهزا خلو�ض مناف�سات‬ ‫ال��دوري الأم�يرك��ي ع��ام ‪ ،2016‬وعلى الرغم‬ ‫من ا�سم النادي ال يزال �سريا‪ ،‬ف�إنّ م�صادر يف‬ ‫الواليات املتحدة �أ�شارت �إىل �إمكانية ت�سميته‬ ‫"نيويورك �سيتي اف �سي"‪.‬‬

‫تتويج شباب األردن بط ً‬ ‫ال لدوري املناصري‬ ‫للمحرتفني ووصيفه يف عمان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��رر احت ��اد ك ��رة ال �ق��دم اج� ��راء م��را��س��م‬ ‫ت�ت��وي��ج ف��ري��ق ��ش�ب��اب االردن ب�ط�لا ل ��دوري‬ ‫املنا�صري للمحرتفني ملو�سم ‪2013/2012‬‬ ‫وو��ص�ي�ف��ه‪�� ،‬س��واء ك��ان ال��وح��دات او العربي‪،‬‬ ‫بعد انتهاء مباراة الوحدات و�شباب احل�سني‬ ‫التي �ستقام يف اخلام�سة من م�ساء يوم االحد‬ ‫املقبل على �ستاد عمان الدويل‪.‬‬ ‫كما يتم اجراء مرا�سم تتويج فريق �شباب‬

‫االردن بطال لدوري البنك العربي للنا�شئني‬ ‫لفئة حتت �سن ‪ 15‬الندية املحرتفني‪ ،‬وفريق‬ ‫الوحدات و�صيفا بني �شوطي املباراة‪.‬‬ ‫واك��د االحت��اد ان مباراة العربي و�شباب‬ ‫االردن �ستقام يف موعدها املقرر‪ ،‬وهو الثالثة‬ ‫من بعد ظهر يوم االح��د اخلام�س من ايار‪،‬‬ ‫وعلى �ستاد االم�ير ها�شم‪ ،‬وان فريق �شباب‬ ‫الأردن � �س��وف ي �ت��وج��ه م �ب��ا� �ش��رة اىل ��س�ت��اد‬ ‫عمان ليتم تتويجه‪ ،‬بينما �سيتحدد م�صري‬ ‫الو�صيف عقب ختام مباراة الوحدات و�شباب‬ ‫احل�سني‪� ،‬إال يف حالة خ�سارة العربي فعندها‬

‫ي�صبح ال��وح��دات و�صيفا بغ�ض النظر عن‬ ‫نتيجة مباراته امام �شباب احل�سني‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر ان � �ش �ب��اب االردن ك � ��ان ح���س��م‬ ‫املناف�سة على اللقب‪ ،‬بينما يحتل الوحدات‬ ‫حاليا املركز الثاين بر�صيد ‪ 42‬نقطة وخلفه‬ ‫العربي بر�صيد ‪ 41‬نقطة‪.‬‬ ‫وج��اء حتديد مرا�سم التتويج يف عمان‬ ‫وفقا لرتتيبات خا�صة �سوف تتم مبرا�سم‬ ‫التتويج‪.‬‬

‫الهدف الأول للفي�صلي(‪ ،)28‬وكاد ثامر احلاج ان ي�ضاعف النتيجة من‬ ‫كرة لولبية بعيدة املدى انحرفت قلي ً‬ ‫ال عن القائم الأمي��ن لتمر بعدها‬ ‫الدقائق يف ظل �سيطرة متبادله من الفريقني ولكن دون تهديد حقيقي‬ ‫لينتهي ال�شوط الأول بتقدم "�أزرق"‪.‬‬ ‫دخ��ل ده��وك ال���ش��وط ال�ث��اين مهاجما وك��اد �أن ي��درك ال�ت�ع��ادل من‬ ‫الفر�صة االوىل لكن عر�ضية عالء عبد الزهرة طالت عن را�س مهند كرار‬ ‫وهو يف مواجهة املرمى امل�شروع‪ ،‬و�سدد علي ذياب كرة بعيدة عن املرمى‪،‬‬ ‫يف ظل تراجع غري مربر من العبي الفي�صلي للمواقع الدفاعية ما �سمح‬ ‫لالعبي دهوك بالتقدم اكرث لتهديد مرمى احلار�س حممد ال�شطناوي‪،‬‬ ‫وك��اد �أ�شرف نعمان �أن ي�سجل الهدف الثاين للفي�صلي بعدما �سدد كرة‬ ‫�صاروخية ت�صدى لها احل��ار���س ع��دي طالب ب�براع��ة و�أب�ع��ده��ا لركنية‪،‬‬

‫و�سدد عبد الزهرة كرة ار�ضية بجوار القائم ومع مرور الوقت هد�أ �إيقاع‬ ‫اللعب من كال الفريقني وزج امل��درب��ان ب�سل�سلة من التبديالت لكن كل‬ ‫املحوالت مل جتد نفعاً‪� ،‬سواء من الفي�صلي يف تعزيز النتيجة �أو من دهوك‬ ‫لفر�ض التعادل ليخرج الأزرق بفوز ثمني ت�صدر به املجموعة عن جداره‪.‬‬ ‫(بطاقة املباراة)‬ ‫املنا�سبة ‪ :‬اجلولة ال�ساد�سة والأخرية من الدور الأول لبطولة ك�أ�س‬ ‫االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫املكان ‪� :‬ستاد عمان الدويل‬ ‫النتيجة ‪ :‬فوز الفي�صلي ‪� / 1‬صفر‬ ‫الأهداف ‪� :‬أ�شرف نعمان (‪)28‬‬ ‫العقوبات ‪ :‬حامت عقل من الفي�صلي‬ ‫م�ث��ل ال�ف�ي���ص�ل��ي ‪ :‬حم�م��د ��ش�ط�ن��اوي (ح��را� �س��ة امل ��رم ��ى)‪ ،‬اب��راه�ي��م‬ ‫الزواهرة‪ ،‬حامت عقل‪ ،‬ح�سني زياد (معن �أبو قدي�س)‪ ،‬يو�سف النرب‪ ،‬عبد‬ ‫الإل��ه احلناحنة‪ ،‬خليل بني عطية‪� ،‬شريف عدنان‪ ،‬ثامر احل��اج‪ ،‬عبد اهلل‬ ‫العطار(خ�ضر يو�سف)‪ ،‬و�أ�شرف نعمان (حامت �أبو خ�ضرا)‪.‬‬ ‫مثل دهوك ‪ :‬عدي طالب(حرا�سة املرمى)‪ ،‬في�صل جا�سم‪ ،‬علي بهجت‪،‬‬ ‫علي ذي��اب‪ ،‬برهان �صهيون( ازادي �سليمان)‪ ،‬خالد م�شري‪ ،‬حممد كرار‪،‬‬ ‫عالء عبد الزهرة‪ ،‬ا�سامة علي‪ ،‬و�سام زكي و�سيد �سليمان(اوليفيريا)‪.‬‬ ‫طاقم احلكام من الكويت ‪ :‬علي �شعبان (�ساحة) نا�صر حممد وحمود‬ ‫را�شد(م�ساعدان)‪ ،‬م�شعل الع�سو�سي (رابع)‪.‬‬ ‫الرمثا (‪ )2‬القاد�سية (‪)2‬‬ ‫ف��ر���ض ال�ق��اد��س�ي��ة �سيطرته ع�ل��ى جم��ري��ات ال���ش��وط الأول وت�ق��دم‬ ‫بهدفني حمل الأول توقيع بدر املطوع �أثر ت�سديدة قوية من داخل منطقة‬ ‫اجلزاء يف الدقيقة(‪ ،)30‬والثاين عن طريق الالعب نواف املطريي بعد‬ ‫�أن قاد بدر املطوع هجمة عك�سية �سريعة ومرر كرة اىل املطريي الذي راوغ‬ ‫املدافع و�سدد يف املرمى يف الدقيقة(‪.)35‬‬ ‫وتبادل الفريقان ال�سيطرة يف ال�شوط الثاين الذي ظهر فيه الرمثا‬ ‫ب�صورة �أف�ضل كونه يحتاج اىل الفوز من �أجل العبور للدور الثاين‪ ،‬وجنح‬ ‫املحرتف العاجي �أماجنو يف تقلي�ص الفارق م�ستغ ً‬ ‫ال كرة عر�ضية من �أحمد‬ ‫احلوارين تابعها بر�أ�سة داخل مرمى احلار�س العمالق نواف اخلالدي يف‬ ‫الدقيقة(‪ ،)60‬و�أثمر �ضغط الرمثا عن تراجع العبي القاد�سية للمواقع‬ ‫اخللفية يف الدقائق الأخ�يرة من عمر املباراة التي �شهدت ر�أ�سية �أخرى‬ ‫للمحرتف اللبناين حممد الق�صا�ص‪� ،‬سجل منها هدف التعادل للرمثا يف‬ ‫الدقيقة(‪ )84‬لكنه مل يكن كافياً لغزالن ال�شمال يف تفادي اخلروج املبكر‬ ‫من البطولة القارية التي ي�شارك فيها للمرة الأوىل‪.‬‬

‫مهرجان مراكز األمري علي للواعدين لكافة‬ ‫األقاليم يقام السبت املقبل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حدد احتاد كرة القدم الثامنة والن�صف من �صباح يوم ال�سبت املقبل‬ ‫موعدا لإقامة مهرجان مراكز الأمري علي للواعدين مب�شاركة نحو ‪400‬‬ ‫العب مي ّثلون كافة مراكز و�أقاليم املمكلة‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي �إق��ام��ة ه��ذا امل�ه��رج��ان م���ش��ارك��ة م��ن احت ��اد ك��رة ال �ق��دم بيوم‬ ‫الرباعم‪ ،‬وال��ذي يحتفي به االحت��اد الآ�سيوي لكرة القدم‪ ،‬وال��ذي طالب‬ ‫كافة االحتادات الأهلية بقارة �آ�سيا �إطالق مثل هذا املهرجان‪.‬‬ ‫وتعترب مراكز الأم�ير علي للواعدين من �أق��دم املراكز يف املنطقة‪،‬‬ ‫والتي �أطلقت بتوجيهات من الأمري علي بن احل�سني نائب رئي�س االحتاد‬ ‫الدويل ورئي�س الهيئة التنفيذية الحتاد كرة القدم وقدّمت املراكز للكرة‬ ‫الأردنية عامة واملنتخبات الوطنية على وجه اخل�صو�ص العديد من جنوم‬ ‫الكرة الأردنية‪ ،‬و�أ�ضحى غالبيتهم الآن �ضمن �صفوف املنتخبات الوطنية‪،‬‬

‫بدءاً من منتخب الن�شامى وحتى منتخب الواعدين الذي �شارك م�ؤخرا‬ ‫بالن�سخة الأوىل من الت�صفيات الآ�سيوية‪.‬‬ ‫ويتخلل امل�ه��رج��ان ت��دري�ب��ات وم�سابقات خا�صة بالفئات العمرية‬ ‫ال�صغرية‪.‬‬ ‫ويهدف املهرجان لت�أكيد الرعاية الكبرية له�ؤالء الالعبني واكت�شاف‬ ‫الالعبني املوهوبني واملميزين يف هذه املراكز والعمل على تنمية املهارات‬ ‫الأ�سا�سية وبع�ض امل�سابقات الرتويحية يف ك��رة ال�ق��دم‪ ،‬وزي ��ادة �أوا��ص��ر‬ ‫ال �ع�لاق��ات االج�ت�م��اع�ي��ة وال�ترب��وي��ة ب�ين امل��راك��ز وال�لاع �ب�ين وامل��درب�ين‬ ‫والإداري�ي�ن‪ ،‬ون�شر ثقافة ك��رة القدم يف كافة املحافظات والتدريب على‬ ‫الأ�س�س العلمية ال�صحيحة‪.‬‬ ‫وي���ش��رف ع�ل��ى م��راك��ز الأم �ي�ر ع�ل��ي ل�ل��واع��دي��ن نخبة م��ن امل��درب�ين‬ ‫امل�ؤهلني وحا�صلني على �شهادات تدريبية‪ ،‬حيث حر�صت الدائرة الفنية‬ ‫على تو�سيع قاعدة امل�شاركة يف كافة املحافظات‪.‬‬

‫نجاح كافة املشاركني يف الدورة التدريبية‬ ‫اآلسيوية ‪A‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫اج�ت��از ك��اف��ة امل��درب�ين ال��ذي��ن ��ش��ارك��وا ب��ال��دورة التدريبية الآ�سيوية‬ ‫للم�ستوى الأول ‪ ،A‬والتي ّ‬ ‫نظمها احتاد كرة القدم بالتعاون مع االحتاد‬ ‫الآ��س�ي��وي خ�لال ال�ف�ترة م��ن ‪ 2012/12/22‬ولغاية ‪ ،2013/1/17‬بنجاح‬ ‫وت�س ّلم احت��اد ك��رة ال�ق��دم ��ش�ه��ادات ال ��دورة ال�ت��ي �أ� �ش��رف عليها املحا�ضر‬ ‫الآ�سيوي فجر �إبراهيم‪ ،‬و�ساعده املحا�ضر الآ�سيوي زياد عكوبة‪ ،‬وقد طلبت‬ ‫الدائرة الفنية من امل�شاركني ا�ستالم �شهاداتهم من مقر االحتاد الأردين‪.‬‬ ‫م��ن جانبه �أ ّك ��د �أح�م��د قطي�شات م��دي��ر ال��دائ��رة الفنية �أنّ ال��دورة‬ ‫التدريبية‪ ،‬والتي تعت��ب الأوىل على م�ستوى ال��دورات التدريبية جاءت‬

‫ال�ستكمال متطلبات االح �ت�راف‪ ،‬م�شريا �إىل �أ ّن �ه��ا ام �ت��ازت عند اختيار‬ ‫امل�شاركني �إىل معايري و�أ�س�س و�ضعت بعد درا�سة و�أثمرت على اجتياز جميع‬ ‫امل�شاركني لهذه الدورة‪ ،‬وامل�شاركون هم‪:‬‬ ‫عي�سى ال�ت�رك‪ ،‬حم�م��د ال�ي�م��اين‪ ،‬م�ن��ار ف��ري��ج‪ ،‬دي ��ان ��ص��ال��ح‪ ،‬في�صل‬ ‫�إبراهيم‪� ،‬أحمد �أبو نا�صوح‪� ،‬أحمد الروابدة‪ ،‬عالء العمرات‪� ،‬شادي القا�سم‪،‬‬ ‫�أحمد �صبح‪� ،‬إي��اد �أب��و نامو�س‪� ،‬أجم��د ال�شريف‪� ،‬أجم��د �أب��و طعيمة‪ ،‬راتب‬ ‫العو�ضات‪� ،‬أن�س �صربة‪ ،‬خ�ضر بدوان‪� ،‬سو�سن احل�سا�سني‪ ،‬بدران ال�شقران‪،‬‬ ‫حممود اخلب‪ ،‬رائد ع�صفور‪� ،‬أحمد درزي‪ ،‬عزمي حمدان‪� ،‬شاهر ال�سكران‪،‬‬ ‫عماد ر�شاد‪ ،‬ح�سام ن�صرو‪ ،‬من �سوريا ن��زار حمرو�س وعماد خانكان‪ ،‬من‬ ‫فل�سطني عبد النا�صر بركات‪ ،‬من العراق موفق ح�سني‪.‬‬

‫سعود بن عبد الرحمن يجدد تأكيد‬ ‫االسرتاتيجية الرياضية واستضافة البطوالت‬ ‫�صوفيا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ج��دد ال�شيخ �سعود بن عبد الرحمن �آل ث��اين امني‬ ‫عام اللجنة االوملبية القطرية ت�أكيد ا�سرتاتيجية بالده‬ ‫الريا�ضية وا�ست�ضافة البطوالت‪ ،‬وذلك يف كلمة القاها يف‬ ‫االكادميية الوطنية الريا�ضية يف بلغاريا‪.‬‬ ‫وق��ال ال�شيخ �سعود يف امل�ح��ور اخل��ا���ص ب��ر ؤ�ي��ة قطر‬ ‫‪ ،2030‬وا�سرتاتيجة قطاع الريا�ضة ‪" :2016-2011‬قطر‬ ‫بلد ي�شهد ن�سقا �سريعا للتنمية‪ .‬ر ؤ�ي��ة قطر الوطنية‬ ‫‪ 2030‬تعتمد ع�ل��ى �أرب ��ع رك��ائ��ز م�ه�م��ة‪ ،‬ت�شمل التنمية‬ ‫االجتماعية‪ ،‬والتنمية االقت�صادية‪ ،‬والتنمية الب�شرية‪،‬‬ ‫والتنمية البيئية‪ .‬و�إىل جانب هذه املقومات‪ ،‬ال ميكن �أن‬ ‫نغفل ذكر �إرث الريا�ضة"‪.‬‬ ‫واو��ض��ح يف ه��ذا ال�صدد "نحن يف اللجنة الأوملبية‬ ‫القطرية‪ ،‬التي هي كوزارة للريا�ضة‪ ،‬وانطالقا من وعينا‬ ‫بالفوائد اجلمة للريا�ضة يف حتقيق النمو االجتماعي‪،‬‬ ‫قد م َ‬ ‫َ�ض ْينا قدما يف و�ضع ا�سرتاتيجية التنمية الوطنية‬

‫يف جم ��ال ال��ري��ا� �ض��ة ‪ ،2016-2011‬ال �ت��ي ت��دع��م رك�ي��زة‬ ‫التنمية االجتماعية يف ر�ؤية قطر الوطنية ‪ .2030‬ومن‬ ‫خ�لال اال�سرتاتيجية الوطنية لتنمية قطاع الريا�ضة‬ ‫‪ ،2016-2011‬نهدف باخت�صار �إىل حتقيق ع��دة اه��داف‬ ‫منها‪ :‬توفري من�ش�آت ريا�ضية ترفيهية كافية ومنا�سبة‬ ‫ي�سهل الو�صول �إليها‪ ،‬وزيادة ودعم برامج تنمية املواهب‬ ‫الريا�ضية ورعاية الريا�ضيني من �أجل حتقيق ا�ستمرارية‬ ‫الإجنازات الريا�ضية املتميزة"‪.‬‬ ‫وع ��ن ا��س�ت���ض��اف��ة ق�ط��ر ل�ل�ب�ط��والت ال��دول �ي��ة ق��ال‪:‬‬ ‫"يتمثل هدفنا من خالل ا�ست�ضافة البطوالت الدولية‬ ‫الكربى يف توعية اجلمهور واجتذابهم �إىل الريا�ضات‬ ‫املختلفة‪ ،‬وتطوير االحت��ادات الريا�ضية‪ ،‬وتر�سيخ �أ�س�س‬ ‫ثقافة ريا�ضية يف بلدنا"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬بالإ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬ف�إن تنظيم البطوالت‬ ‫الريا�ضية يدعم التنمية االقت�صادية الوطنية وتطوير‬ ‫ال�سياحة يف البلد‪ .‬ومن �أهم الأمثلة على البطوالت التي‬ ‫قمنا با�ست�ضافتها دورة الألعاب الآ�سيوية ‪ ،2006‬و�إحدى‬

‫ج��والت بطولة ال�ع��امل للغط�س ‪ ،2009‬وبطولة العامل‬ ‫لأل �ع��اب ال �ق��وى داخ ��ل ال���ص��االت ‪ ،2010‬ودورة الأل �ع��اب‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ‪ .2011‬وق��د وف ��رت ت�ل��ك الأح � ��داث الريا�ضية‬ ‫فر�صا لدعم ال��روح الريا�ضية الوطنية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫�إعطاء دفعة قوية لالقت�صاد الوطني‪ ،‬من خالل انت�شار‬ ‫�صناعات هامة يف املنطقة"‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان��ه "بعد �أن و�صلنا حاليا �إىل �أك�ثر من‬ ‫�أربعني بطولة دولية �سنويا‪ ،‬ف�إننا نعد ب�أن يرتفع العدد‬ ‫�إىل خم�سني بطولة بحلول ع��ام ‪ .2020‬و�ست�شمل تلك‬ ‫البطوالت‪ ،‬بطوالت للعامل يف خمتلف الريا�ضات‪ .‬وقد‬ ‫ح�صلنا على بطولة العامل لل�سباحة يف املجرى الق�صري‬ ‫عام ‪ ،2014‬وبطولة العامل لكرة اليد للرجال �سنة ‪،2015‬‬ ‫وبطولة ال�ع��امل ل�ل��دراج��ات على الطريق يف ع��ام ‪،2016‬‬ ‫يف ح�ين �أن �ن��ا م���س�ت�م��رون يف ا�سرتاتيجيتنا املتمثلة يف‬ ‫طلب ا�ست�ضافة البطوالت على م��دى ال�سنوات الع�شر‬ ‫القادمة"‪.‬‬

‫�سعود بن عبد الرحمن‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫‪21‬‬

‫دوري أبطال آسيا‬

‫منافسة محتدمة لنيل بطاقتي املجموعة الثانية‬ ‫الدوحة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ستكون املناف�سة حمتدمة ج��دا اليوم‬ ‫يف اجلولة ال�ساد�سة االخرية من مناف�سات‬ ‫املجموعة الثانية لنيل بطاقتي الت�أهل اىل‬ ‫ال��دور الثاين من دوري ابطال ا�سيا لكرة‬ ‫ال �ق��دم‪ ،‬ح�ي��ث يلتقي خل��وي��ا ال�ق�ط��ري مع‬ ‫االتفاق ال�سعودي‪ ،‬وباختاكور االوزبكي مع‬ ‫ال�شباب االماراتي‪.‬‬ ‫ي�ت���ص��در خل��وي��ا ال�ترت �ي��ب ب��ر��ص�ي��د ‪8‬‬ ‫نقاط‪ ،‬بفارق نقطة امام االتفاق وباختاكور‪،‬‬ ‫وي�أتي ال�شباب رابعا وله ‪ 6‬نقاط‪.‬‬ ‫وتنتظر خلويا و�ضيفه االتفاق معركة‬ ‫كروية مثرية؛ �إذ ي�أمل كل منهما يف ح�سم‬ ‫ت�أهله وع��دم انتظار نتيجة امل�ب��اراة الثانية‬ ‫بني باختاكور وال�شباب‪.‬‬ ‫ي �خ��و���ض خل ��وي ��ا امل� � �ب � ��اراة ب�ف��ر��ص�ت��ي‬ ‫التعادل وال�ف��وز‪ ،‬بينما يبحث االت�ف��اق عن‬ ‫الفوز‪ ،‬وقد يفيده التعادل اذا انتهت املباراة‬ ‫الثانية بالتعادل اي�ضا‪.‬‬ ‫وي �ط �م��ح خل ��وي ��ا الن ي� �ك ��ون ال �ف��ري��ق‬ ‫القطري الثالث املت�أهل اىل ال��دور الثاين‬ ‫بعد اجلي�ش (املجموعة االوىل) والغرافة‬ ‫(املجموعة الثانية)‪ ،‬ويف حال جنح يف ذلك‬ ‫��س�ت�ك��ون امل ��رة االوىل ال �ت��ي تتخطى فيها‬ ‫ثالثة �أفرقة قطرية الدور االول يف تاريخ‬ ‫م�شاركاتها يف البطولة اال�سيوية‪.‬‬ ‫ال�ت�ع��ادل ي�ق��ود خل��وي��ا لكنه ق��د يفقده‬ ‫�صدارة املجموعة‪ ،‬ولذلك ي�سعى للبقاء يف‬ ‫املركز االول لكي يخو�ض مباراته يف الدور‬ ‫ال�ث��اين على ار� �ض��ه‪� ،‬إذ ي�ق��ام بنظام خ��روج‬ ‫املغلوب من مباراة واحدة‪.‬‬ ‫تبدو املهمة �صعبة امام خلويا؛ ب�سبب‬ ‫غياب هدافه �سيبا�ستيان �سوريا للطرد يف‬ ‫امل �ب��اراة ال�سابقة ام��ام ال�شباب‪ ،‬اىل جانب‬ ‫غياب اجلزائري جميد بو قرة قائد الدفاع‬ ‫وال�ظ�ه�ير االمي ��ن ت��ري���س��ور ل�لاي �ق��اف؛ ما‬

‫االتفاق ال�سعودي‬

‫يف املقابل‪� ،‬ستكون مهمة االتفاق اي�ضا‬ ‫ي�صعب املهمة امامه‪.‬‬ ‫و�سيعتمد م ��درب ال�ف��ري��ق البلجيكي �صعبة‪ ،‬خا�صة ان الفوز هو الورقة الرابحة‬ ‫اي��ري��ك غرييت�س ع�ل��ى‪ :‬التون�سي يو�سف التي ت�ضمن ت�أهله بغ�ض النظر عن �صراع‬ ‫امل�ساكني وال�سنغايل اي�سار دي��ا وا�سماعيل ب��اخ �ت��اك��ور وال �� �ش �ب��اب‪ ،‬وال��رغ �ب��ة يف ال�ف��وز‬ ‫حممد وعادل المي للو�صول اىل املرمى‪� .‬ستدفعه للعب ال�ه�ج��وم��ي‪ ،‬وه��ي مغامرة‬

‫غري م�أمونة ام��ام فريق ق��وي مثل خلويا‬ ‫حتى يف غياب هدافه �سوريا‪.‬‬ ‫ويف امل� �ب ��اراة ال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬ي���س�ع��ى ال���ش�ب��اب‬ ‫االم ��ارات ��ي اىل ال �ع��ودة م��ن ط�شقند بفوز‬ ‫ث�م�ين ج��دا ي�ضعه يف ال ��دور ال �ث��اين‪ ،‬لكن‬

‫مهمته لن تكون �سهلة على االط�لاق؛ لأن‬ ‫م�ضيفه يتطلع اىل نف�س الهدف ولن يفوت‬ ‫الفر�صة على ار�ضه وبني جمهوره ملوا�صلة‬ ‫م�شواره يف البطولة‪.‬‬ ‫يف امل�ج�م��وع��ة االوىل‪ ،‬يلتقي ال�شباب‬

‫ال� ��� �س� �ع ��ودي م� ��ع اجل � ��زي � ��رة االم� � ��ارات� � ��ي‪،‬‬ ‫وتراكتور�سازي تربيز االيراين مع اجلي�ش‬ ‫القطري‪.‬‬ ‫يت�صدر ال�شباب الرتتيب بر�صيد ‪10‬‬ ‫ن �ق��اط‪ ،‬يليه اجل�ي����ش ول��ه ‪ 8‬ن �ق��اط‪ ،‬وهما‬ ‫�ضمنا ت�أهلهما اىل الدور الثاين من اجلولة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وي�أتي اجلزيرة ثالثا وله ‪ 5‬نقاط‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 4‬نقاط لرتاكتور�سازي‪.‬‬ ‫ويف املجموعة اخلام�سة‪ ،‬يلتقي اف �سي‬ ‫�سيول الكوري اجلنوبي مع بوريرام يونايتد‬ ‫التايالندي‪ ،‬وفيغاليتا �سنداي الياباين مع‬ ‫جيانغ�سو �ساينتي ال�صيني‪.‬‬ ‫ح � �ج� ��ز � � �س � �ي� ��ول ال � �ب � �ط� ��اق� ��ة االوىل‬ ‫للمجموعة‪� ،‬إذ يت�صدر بر�صيد ‪ 10‬نقاط‪،‬‬ ‫وتنح�صر البطاقة الثانية بني بوريرام (‪6‬‬ ‫نقاط) وفيغاليتا (‪ )6‬وجانغ�سو (‪.)4‬‬ ‫ويف امل� �ج� �م ��وع ��ة ال� ��� �س ��اد�� �س ��ة‪ ،‬ي�ل�ت�ق��ي‬ ‫غوانغجو ال�صيني م��ع �شونبوك م��وت��ورز‬ ‫الكوري اجلنوبي‪ ،‬وموانغ تونغ التايالندي‬ ‫مع اوراوا رد داميوندز الياباين‪.‬‬ ‫ي�ت���ص��در غ��وان�غ�ج��و ال�ترت�ي��ب بر�صيد‬ ‫‪ 10‬ن�ق��اط‪ ،‬وه��و �ضمن ت� أ�ه�ل��ه م��ن اجلولة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬يليه �شونبوك موتورز بطل ‪2006‬‬ ‫وه��و االق��رب اىل الت�أهل بر�صيد ‪ 9‬نقاط‪،‬‬ ‫ثم اوراوا وله ‪ 7‬نقاط‪ ،‬وموانغ تونغ بنقطة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫وك��ان اول�سان ال�ك��وري اجلنوبي اح��رز‬ ‫اللقب يف الن�سخة املا�ضية بفوزه يف املباراة‬ ‫النهائية على االه�ل��ي ال���س�ع��ودي بثالثية‬ ‫نظيفة‪.‬‬

‫كأس االتحاد اآلسيوي‬

‫الرفاع وفنجاء األقرب للحاق بركب املتأهلني‬ ‫املنامة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي �ب��دو ال��رف��اع ال�ب�ح��ري�ن��ي وف �ن �ج��اء ال �ع �م��اين اق ��رب اىل حجز‬ ‫البطاقتني االخريتني اىل ال��دور الثاين من بطولة ك�أ�س االحت��اد‬ ‫اال�سيوي لكرة القدم اليوم يف اجلولة ال�ساد�سة االخرية من الدور‬ ‫االول‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف الرفاع مع ريغار ت��اداز الطاجك�ستاين املتوا�ضع يف‬ ‫املجموعة االوىل التي يلعب فيها اي�ضا ال�صفاء اللبناين مع الكويت‬ ‫الكويتي حامل اللقب‪.‬‬ ‫يت�صدر الكويت الرتتيب بر�صيد ‪ 12‬نقطة‪ ،‬وهو �ضمن ت�أهله‪،‬‬ ‫وي��أت��ي ال��رف��اع ثانيا ول��ه ‪ 9‬نقاط‪ ،‬مقابل ‪ 7‬نقاط لل�صفاء‪ ،‬ونقطة‬ ‫لريغار تاداز‪.‬‬

‫يدخل الرفاع البحريني لقاءه �أمام �ضيفه ريغار تاداز بفر�صتي‬ ‫الف��ز �أو التعادل ل�ضمان الت�أهل‪ ،‬ويكفيه التعادل حتى يف حال فوز‬ ‫ال�صفاء على الكويت‪ ،‬حيث �سيت�ساوى معه بنف�س ر�صيد من النقاط‬ ‫(‪ 10‬لكل منهما)‪ ،‬ولكن الأف�ضلية �ستكون للرفاع يف املواجهتني‬ ‫املبا�شرتني‪ ،‬فقد خ�سر يف ب�يروت بهدف دون رد‪ ،‬ولكنه تفوق ايابا‬ ‫‪�-2‬صفر يف الرفاع‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬يحتاج ال�صفاء للفوز وال غري وخ�سارة الرفاع حتى‬ ‫يخطف بطاقة الت�أهل‪.‬‬ ‫يعاين الرفاع من غياب بع�ض العبيه أ�ب��رزه��م‪ :‬عبداهلل عبدو‬ ‫و�سلطان ثاين بداعي االيقاف‪ ،‬و�سعد العامر لال�صابة‪ ،‬ولكن املدرب‬ ‫البو�سني ج�م��ال ال��دي��ن ح��اج��ي �سيعول على خ�برة �سلمان عي�سى‬ ‫وح�سني �سلمان وعبداهلل املرزوقي‪ ،‬واملحرتفني‪ :‬ال�صربي ميالدين‬

‫جوفان�سيك‪ ،‬والربتغايل جيمي براجن�سا‪ ،‬وال�سوريني حممود املوا�س‬ ‫و�أحمد الدوين‪.‬‬ ‫ويف امل�ج�م��وع��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬يلتقي ارب �ي��ل ال �ع��راق��ي م��ع االن���ص��ار‬ ‫اللبناين‪ ،‬وفنجاء العماين مع اهلي تعز اليمني‪.‬‬ ‫يت�صدر اربيل و�صيف بطل الن�سخة املا�ضية الرتتيب بر�صيد ‪15‬‬ ‫نقطة من ‪ 5‬انت�صارات‪ ،‬وهو �ضمن اي�ضا ت�أهله‪ ،‬مقابل ‪ 7‬نقاط لكل‬ ‫من فنجاء واالن�صار‪ ،‬وال �شيء الهلي تعز‪.‬‬ ‫مهمة فنجاء �ستكون �سهلة لتحقيق الفوز و�ضمان الت�أهل؛ لأنه‬ ‫ميلك اف�ضلية على االن�صار حتى يف حال تعادله معه بالنقاط‪� ،‬إذ فاز‬ ‫عليه ‪�-3‬صفر ذهابا ثم تعادل معه �صفر‪�-‬صفر ايابا‪.‬‬ ‫اربيل يبحث بدوره عن حتقيق الفوز ال�ساد�س على التوايل‪ ،‬وهو‬ ‫كان تغلب على االن�صار ذهابا ‪�-2‬صفر يف بريوت‪.‬‬

‫م��درب ارب�ي��ل‪ ،‬ال�ك��روات��ي رادان اعترب مواجهة ال�ي��وم "ال تقل‬ ‫اه�م�ي��ة ع��ن �سابقاتها رغ��م ال�ت��أه��ل اىل ال ��دور املقبل"‪ ،‬م�ضيفاً‪:‬‬ ‫"الفريق ا�صبح حمط اهتمام ومتابعة باقي الأفرقة‪ ،‬وعلينا ان‬ ‫ن��وا��ص��ل النتائج اجل�ي��دة واالن�ت���ص��ارات ال�ت��ي حتققت يف اجل��والت‬ ‫املا�ضية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬املباراة حتمل اي�ضا ح�سابات مهمة لالن�صار املتخفز‬ ‫لرد اعتباره‪ ،‬وهذا يفرت�ض ان ن�ضعه يف ح�ساباتنا يف هذه املواجهة‪،‬‬ ‫فهو من الأفرقة املعروفة وال ي�ست�سلم ب�سهولة"‪.‬‬ ‫وحول م�شاركة الالعبني اال�سا�سيني يف هذه املباراة‪ ،‬قال رادان‪:‬‬ ‫"الت�شكيلة واحدة لكل اللقاءات وظروف اي مباراة تلعب دورا يف هذا‬ ‫اجلانب"‪.‬‬

‫الدوري المصري لكرة القدم‬

‫انبي يهزم وادي دجلة بعشرة العبني ويتصدر مؤقت ًا‬ ‫وفوز الجونة على غزل املحلة‬ ‫القاهرة‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�صدر انبي موقتا ترتيب املجموعة االوىل‬ ‫ب�ع��د ف ��وزه ب�ع���ش��رة الع �ب�ين ع�ل��ى �ضيفه وادي‬ ‫دجلة ‪ 1-3‬االثنني يف املرحلة الـ‪ 12‬من الدوري‬ ‫امل�صري لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل احمد ر�ؤوف (‪ )8‬وم�ؤمن (‪ 22‬و‪57‬‬ ‫م��ن ركلة ج��زاء) اه��داف ان�ب��ي‪ ،‬وال���س��وري عبد‬ ‫الفتاح االغا (‪ )89‬هدف وادي دجلة‪.‬‬ ‫وارتفع ر�صيد انبي اىل ‪ 22‬نقطة‪ ،‬وتقدم‬ ‫بفارق نقطة واحدة على االهلي الذي ا�ست�ضاف‬ ‫يف �ساعة مت�أخرة من الليلة املا�ضية �سموحة يف‬ ‫مباراة ث�أرية‪.‬‬ ‫وتقدم انبي �سريعا بوا�سطة احمد ر�ؤوف‪،‬‬ ‫بعدما تلقى كرة من العاجي دي فونيه وو�ضعها‬ ‫على ي�سار احلار�س امري توفيق (‪.)8‬‬ ‫وعزز م�ؤمن زكريا تقدم فريقه يف الدقيقة‬ ‫‪ 22‬بت�سديدة قوية على ي�سار احلار�س توفيق‪.‬‬ ‫ويف الدقيقة ‪ ،43‬ا�شهر حكم املباراة احمد‬ ‫العدوي البطاقة احلمراء يف وجه مدافع انبي‬ ‫ع�م��رو احل �ل��واين؛ لتدخله بعنف ��ض��د حممد‬ ‫احل�صري‪.‬‬ ‫وم��ع بداية ال�شوط ال�ث��اين‪ ،‬اج��رى املدير‬ ‫ال�ف�ن��ي الن �ب��ي ط ��ارق ال�ع���ش��ري ال�ت�غ�ي�ير االول‬ ‫لفريقه ب�ن��زول امل��داف��ع االي�سر حممد نا�صف‬ ‫ب ��دال م ��ن امل �ه��اج��م اح �م��د ر�ؤوف؛ ل�ت�ع��وي����ض‬ ‫النق�ص العددي يف �صفوف فريقه‪ ،‬فيما �أ�شرك‬ ‫املدير الفني لوادي دجلة هاين رمزي م�صطفى‬ ‫ك �ه��رب��ا ب ��دال م ��ن اب��راه �ي��م � �ش �ح��ات��ة؛ ل��زي��ادة‬ ‫الفاعلية الهجومية �أمال يف تعديل النتيجة‪.‬‬ ‫واح�ت���س��ب احل �ك��م رك �ل��ة ج ��زاء الن �ب��ي اث��ر‬ ‫ع��رق�ل��ة دى ف��ون�ي��ه‪ ،‬ان�ب�رى ل�ه��ا م ��ؤم��ن زك��ري��ا‬ ‫و�سددها على ميني احل��ار���س‪ ،‬م�سجال الهدف‬ ‫الثالث لفريقه والثاين له‪.‬‬ ‫وانح�صر اللعب فى و�سط امللعب‪ ،‬وتراجع‬

‫الع�ب��و ان�ب��ي ل�ل��دف��اع م�ق��اب��ل ه�ج��وم م��ن جانب‬ ‫وادي دجلة ا�سفر عن هدف ال�شرف عرب االغا‬ ‫(‪.)89‬‬ ‫و��ض�م��ن امل�ج�م��وع��ة ذات �ه��ا‪ ،‬وا� �ص��ل اجل��ون��ة‬ ‫نتائجه االيجابية‪ ،‬وفاز على �ضيفه غزل املحلة‬ ‫‪�-2‬صفر �سجلهما عرفة ال�سيد (‪ 39‬و‪.)7+90‬‬ ‫وانتظر اجلون حتى الدقائق االخرية من‬ ‫زمن ال�شوط االول الفتتاح الت�سجيل بوا�سطة‬ ‫ال�سيد من ت�سديدة قوية على ي�سار حار�س غزل‬ ‫املحلة "البديل" �سامح علي ال��ذي مت الدفع‬ ‫ب��ه يف ال��دق�ي�ق��ة ال��راب�ع��ة ب�ع��د ا��ص��اب��ة احل��ار���س‬ ‫اال��س��ا��س��ي اب��راه�ي��م ف��رج بتمزق بعد م��رور ‪25‬‬ ‫ثانية‪.‬‬ ‫ومل تفلح ت �غ�يرات امل��دي��ر ال�ف�ن��ي للمحلة‬ ‫ع�ب��د اللطيف ال��دوم��اين يف اول م �ب��اراة يقود‬ ‫فيها الفريق خلفا البراهيم يو�سف امل�ستقيل‪،‬‬ ‫يف تعديل النتيجة طوال ال�شوط الثاين الذي‬ ‫و�ضح فيه االجهاد على العبي الفريقني ت�أثرا‬ ‫بارتفاع درجة احلرارة التي و�صلت اىل ‪ 38‬درجة‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫وتكثفت امل�ح��اوالت الهجومية م��ن جانب‬ ‫العبي غزل املحلة‪ ،‬وا�ضاع من احداها البديل‬ ‫�سعد ماندو فر�صة ادارك التعادل بعد انفراده‬ ‫بحار�س اجلونة عامر عامر‪ ،‬اال انه �سدد خارج‬ ‫املرمى‪.‬‬ ‫وت�ألق عامر عامر يف الدقيقة ‪ 88‬بت�صديه‬ ‫لت�سديدة قائد املحلة احمد جم��دي‪� ،‬أعقبتها‬ ‫ت�سديدة قوية من البديل عادل م�صطفى العب‬ ‫اجلونة ت�صدى لها �سامح على منقذا مرماه‬ ‫من هدف ثان‪.‬‬ ‫واحت�سب حكم امل�ب��اراة حممد عبد القادر‬ ‫مر�سي ‪ 7‬دقائق وقتا بدال من �ضائع‪ ،‬وا�ستمر‬ ‫�ضغط العبي املحلة امال يف ادارك التعادل‪ ،‬اال‬ ‫ان عرفة ال�سيد كان له ر�أي �آخر ب�إحرازه الهدف‬ ‫الثاين (‪ )7 + 90‬ليخرج اجلونة فائزا يف ثاين‬

‫مباراة‪ ،‬يقوده فيها االمل��اين رايرن ت�سوبيل بعد‬ ‫الفوز يف املرحلة ال �ـ‪ 11‬على م�صر املقا�صة ‪- 2‬‬ ‫�صفر‪ ،‬ولريتفع ر�صيده اىل ‪ 11‬نقطة ويتقدم‬ ‫اىل امل��رك��ز ال �� �س��اد���س‪ ،‬يف ح�ين ي�ت��وق��ف ر�صيد‬ ‫غزل املحلة عند ‪ 9‬نقاط يف املركز الثامن قبل‬ ‫االخري‪.‬‬ ‫ويف املجموعة الثانية‪ ،‬ف�شل احتاد ال�شرطة‬ ‫يف حت�ق�ي��ق ال �ف��وز ع �ل��ى ��ض�ي�ف��ه اال��س�م��اع�ي�ل��ي‪،‬‬ ‫واكتفى بالتعادل ‪ 1-1‬على ملعب كلية ال�شرطة‬ ‫يف حي العبا�سية و�سط القاهرة ليظل الفارق‬ ‫بينهما ‪ 7‬نقاط‪.‬‬ ‫وتقدم ال�شرطة بوا�سطة �سعيد كمال (‪)3‬‬ ‫وع ��ادل اال�سماعيلي بوا�سطة ع�م��رو ال�سولية‬ ‫(‪ 57‬م��ن رك �ل��ة ج� ��زاء) ل�يرت�ف��ع ر��ص�ي��د االول‬ ‫اىل ‪ 16‬نقطة يف املركز الثالث‪ ،‬ور�صيد الثاين‬ ‫اىل ‪ 23‬نقطة يف املركز الثاين خلف الزمالك‬ ‫املت�صدر (‪ 30‬نقطة) ولالخري م�ب��اراة م�ؤجلة‬ ‫من املرحلة العا�شرة مع االحتاد ال�سكندري‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال �ب��داي��ة ه�ج��وم�ي��ة و��س��ري�ع��ة من‬ ‫جانب العبي ال�شرطة‪ ،‬تنفيذا لتعليمات املدير‬ ‫الفني حممد حلمي‪ ،‬وجنح حار�س اال�سماعيلي‬ ‫حم�م��د �صبحي يف ال�ت���ص��دي لت�سديدة �سعيد‬ ‫كمال واخرجها اىل ركنية (‪ ،)1‬وو�سط ارتباك‬ ‫مدافعي اال�سماعيلي و�صلت الكرة اىل �سعيد‬ ‫كمال الذي �سدد على ميني حار�س اال�سماعيلي‬ ‫حمرزا اول اهداف املباراة (‪.)3‬‬ ‫وا�ستمرت �سيطرة ال�شرطة ميدانيا‪ ،‬و�شن‬ ‫الع�ب��وه هجمات منظمة وخ�ط��رة على مرمى‬ ‫اال�سماعيلي بقيادة الن�شيط �سعيد كمال واملزعج‬ ‫خالد قمر حتى الدقيقة ‪ ،29‬لتكون اول فر�صة‬ ‫ح�ق�ي�ق��ة ل�لا��س�م��اع�ي�ل��ي م��ن ر�أ� �س �ي��ة امل �ح�ترف‬ ‫الغاين ج��ون ان�ت��وي‪ ،‬اخرجها ب�صعوبة حار�س‬ ‫ال�شرطة احمد �سعد من على خط املرمى‪.‬‬ ‫ويف الدقيقة ‪ ،45‬انقذ احمد �سعد مرماه‬ ‫من هدف حمقق حينما ت�صدى لت�سديدة عمرو‬

‫�أنبي امل�صري يت�صدر جمموعته‬

‫ال���س��ول�ي��ة م��ن رك �ل��ة ح��رة ع�ل��ى ح ��دود منطقة‬ ‫اجلزاء‪.‬‬ ‫وم��ع ب��داي��ة ال�شوط ال�ث��اين اج��رى املدير‬ ‫ال�ف�ن��ي لال�سماعيلي ال�ت�غ�ي�ير االول لفريقه‬ ‫ب �ن��زول اح�م��د خي��ري ب��دال م��ن حم�م��د �شريف‬ ‫بهدف ال�سيطرة على و�سط امللعب‪ ،‬ويف الدقيقة‬ ‫‪ 56‬احت�سب حكم املباراة حممد ال�صباحي ركلة‬ ‫ج ��زاء لال�سماعيلي‪ ،‬اث��ر ع��رق�ل��ة اح�م��د علي‪،‬‬ ‫ان�برى لها عمرو ال�سولية و�سددها على ي�سار‬ ‫احلار�س‪.‬‬

‫وا�ستمرت املباراة على وترية واحدة بهجوم‬ ‫�ضاغط م��ن جانب العبي اال�سماعيلي؛ بغية‬ ‫اح ��راز ه��دف ال�ت�ق��دم‪ ،‬ودف ��اع منظم وهجمات‬ ‫خ �ط��رة م��ن الع �ب��ي ال���ش��رط��ة ام�ل�ا يف حتقيق‬ ‫الفوز‪ ،‬لكن ال �شيء تبدل حتى النهاية‪.‬‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫* املجموعة االوىل‪:‬‬ ‫‪ -1‬انبي ‪ 22‬نقطة من ‪ 11‬مباراة‬ ‫‪ -2‬االهلي ‪ 21‬من ‪9‬‬ ‫‪� -3‬سموحة ‪ 16‬من ‪10‬‬

‫‪ -4‬حر�س احلدود ‪ 16‬من ‪11‬‬ ‫‪ -5‬بني �سويف ‪ 14‬من ‪10‬‬ ‫* املجموعة الثانية‪:‬‬ ‫‪ -1‬الزمالك ‪ 30‬من ‪10‬‬ ‫‪ -2‬اال�سماعيلي ‪ 23‬من ‪11‬‬ ‫‪ -3‬احتاد ال�شرطة ‪ 16‬من ‪11‬‬ ‫‪ -4‬برتوجيت ‪ 12‬من ‪9‬‬ ‫‪ -5‬طالئع اجلي�ش ‪ 11‬من ‪9‬‬ ‫الداخلية ‪ 11‬من ‪11‬‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫دوري أبطال أوروبا‬

‫برشلونة بحاجة إىل معجزة‬ ‫لقلب الطاولة على بايرن ميونيخ‬ ‫نيقو�سيا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي �ح �ت��اج ب��ر� �ش �ل��ون��ة اال�� �س� �ب ��اين اىل‬ ‫معجزة حقيقية لكي يقلب تخلفه ذهابا‬ ‫ام ��ام ب��اي��رن م�ي��ون�ي��خ االمل� ��اين ��ص�ف��ر‪4-‬‬ ‫عندما ي�ست�ضيف الفريق ال�ب��اف��اري يف‬ ‫معقله ملعب نوكامب غدا االربعاء‪.‬‬ ‫ومل ي�سبق لأي فريق يف تاريخ دوري‬ ‫اب �ط��ال اوروب� ��ا ان جن��ح يف ق�ل��ب تخلفه‬ ‫ب �ف��ارق ارب �ع��ة اه ��داف ذه��اب��ا اىل ف��وز يف‬ ‫م���ص�ل�ح�ت��ه‪ ،‬وم� ��ن ه �ن��ا � �ص �ع��وب��ة مهمة‬ ‫الفريق الكاتالوين؛ خ�صو�صا انه يواجه‬ ‫فريقا ال وجود لنقاط �ضعف يف �صفوفه‪.‬‬ ‫وال �شك يف �أن بر�شلونة يف حاجة اىل‬ ‫جهود جنمه االرجنتيني ليونيل مي�سي‬ ‫ال��ذي مل يكن تعافى ج�ي��دا م��ن ا�صابة‬ ‫يف �ساقه‪ ،‬تعر�ض لها يف ال ��دور ال�سابق‬ ‫�ضد باري�س �سان جرمات‪ ،‬واعاقته كثريا‬

‫يف م�ب��اراة ال��ذه��اب‪ ،‬وبعد عر�ض خميب‬ ‫ذهابا �ضد الفريق البافاري‪� ،‬سجل مي�سي‬ ‫هدفا رائعا يف نهاية اال�سبوع املا�ضي يف‬ ‫مرمى اتلتيك بلباو يف املباراة التي انتهت‬ ‫بتعادل الفريقني ‪.2-2‬‬ ‫وق � ��ال م �� �س��اع��د م � ��درب ب��ر� �ش �ل��ون��ة‬ ‫خ��وردي رورا‪« :‬مي�سي هو اف�ضل العب‬ ‫يف ال �ع��امل‪ ،‬وبالطبع عندما تفتقد اىل‬ ‫خدمات العب من طينته يت�أثر الفريق‬ ‫�سلبا‪ ،‬فهو دائما الفارق»‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف‪« :‬م��ا ي��زال يتابع برناجما‬ ‫خ��ا� �ص��ا ل �ل �ت �ع��ايف مت��ام��ا م ��ن اال� �ص��اب��ة‪،‬‬ ‫وم�ستواه يف حت�سن تدريجي‪ ،‬واذا ظهر‬ ‫مب�ستواه املعهود �ضد بايرن ميونيخ‪ ،‬ف�إن‬ ‫�آمال الفريق ترتفع»‪.‬‬ ‫وي�ع��ود اىل �صفوف الفريق املدافع‬ ‫الربازيلي ادريانو بعد غيابه عن املباراة‬ ‫االوىل ل��وق�ف��ه ال ��ذي ��س�ي�ح��ل ب ��دال من‬

‫خ��وردي البا امل��وق��وف يف مركز الظهري‬ ‫االي� ��� �س ��ر‪ ،‬ورمب � ��ا ارت � � � ��أى امل � � ��درب ت�ي�ت��و‬ ‫ف�ي�لان��وف��ا ا� �ش��راك ال �ك��داف��ع الفرن�سي‬ ‫اري��ك ابيدال يف مركز قلب ال��دف��اع‪ ،‬اىل‬ ‫جانب جريار بيكيه او رمبا الكامريوين‬ ‫اليك�س �سونغ‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬يعود اىل �صفوف بايرن‬ ‫ميونيخ قلب هجومه ال�ك��روات��ي ماريو‬ ‫م��ان��دزوك�ي�ت����ش ال ��ذي غ ��اب ع��ن امل �ب��اراة‬ ‫االوىل لوقفه‪ ،‬وم��ن املتوقع ان ي�ستعيد‬ ‫مركزه على ح�ساب ماريو غوميز‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال ��رغ ��م م ��ن ت �ق��دم��ه امل��ري��ح‬ ‫ذه ��اب ��ا‪ ،‬ف � ��إن م� ��درب ال �ف��ري��ق ال �ب��اف��اري‬ ‫ي ��وب ه��اي�ن�ك����س ل��ن ي��ري��ح ��س�ت��ة الع�ب�ين‬ ‫ي��واج �ه��ون خ �ط��ر ال �غ �ي��اب ع ��ن امل� �ب ��اراة‬ ‫النهائية‪ ،‬يف حال ح�صولهم على بطاقة‬ ‫�صفراء يف مباراة االي��اب‪ ،‬واالم��ر يتعلق‬ ‫بقائد الفريق فيليب الم ودانتي وخايف‬

‫مارتينيز ولوي�س غو�ستافو وبا�ستيان‬ ‫�شفاين�شتايغر وماريو غوميز‪.‬‬ ‫وق��ال هاينكي�س على موقع النادي‬ ‫ال��ر��س�م��ي ع�ل��ى ��ش�ب�ك��ة االن�ت�رن ��ت‪« :‬ل��ن‬ ‫�أق � ��وم ب � ��أي ت� �ن ��ازالت‪� � ،‬س ��أ� �ش��رك اف�ضل‬ ‫ت�شكيلة لدي‪ ،‬ويتعني على الالعبني ان‬ ‫يظهروا االن�ضباط على ار�ضية امللعب‪،‬‬ ‫وه� ��ذا ي�ع�ن��ي �أن ال داع� ��ي ل�لاع�ترا���ض‬ ‫على ق��رارات احلكم‪ ،‬وال داع��ي الرتكاب‬ ‫خمالفة غري �ضرورية وع��دم ال�سقوط‬ ‫يف ف ��خ اال�� �س� �ت� �ف ��زازات‪ ،‬وه � ��ذه ع��وام��ل‬ ‫حا�سمة»‪.‬‬ ‫وتابع هاينكي�س‪« :‬بر�شلونة اف�ضل‬ ‫فريق يف ال�ع��امل‪ ،‬وه��و ق��ادر على حتقيق‬ ‫ن �ت��ائ��ج ق��وي��ة ع �ل��ى م�ل�ع�ب��ه‪ .‬ل �ق��د خ��د���ش‬ ‫ك�بري��اء ال�ف��ري��ق وه ��و ك��اال��س��د اجل��ري��ح‬ ‫ي��ري��د ا��س�ت�ع��ادة هيبته‪ .‬يتعني علينا ان‬ ‫نكون يف اف�ضل م�ستوى لنا»‪.‬‬

‫بر�شلونة يحتاج لتطوير نوعية �أدائه ملباغتة بايرن ميونيخ‬

‫استون فيال يسحق سندرند بسداسية‬

‫تعادل ريال بيتيس وديبورتيفو‬ ‫ال كورونيا‬

‫اكت�سح ا�ستون فيال �ضيفه �سندرالند ‪1-6‬‬ ‫االثنني يف ختام املرحلة اخلام�سة والثالثني‬ ‫من الدوري الإنكليزي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ع �ل��ى م�ل�ع��ب ف �ي�لا ب � ��ارك‪ ،‬اف �ت �ت��ح امل��داف��ع‬ ‫ال �ه��ول �ن��دي رون ف�ل�ار ال�ت���س�ج�ي��ل لأ� �ص �ح��اب‬ ‫الأر�ض بت�سديدة قوية من خارج املنطقة (‪،)31‬‬ ‫ور ّد ال�ضيوف �سريعا عرب داين روز بعد متريرة‬ ‫متقنة من داين غراهام (‪.)32‬‬ ‫و�أب��ى ا�ستون فيال الآن �أن ينهي ال�شوط‬ ‫الأول م�ت�ق��دم��ا ب �ع��دم��ا � �س��جّ ��ل ل��ه ال�ن�م���س��وي‬ ‫اندريا�س فاميان �إثر متابعة لكرة بينية �أر�سلها‬ ‫ماثيو الوتون (‪.)38‬‬ ‫ويف ال �� �ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬ت�ع�م�ل��ق البلجيكي‬ ‫كري�ستيان بينتيكي و�سجّ ل ‪� 3‬أه��داف متتالية‬ ‫(‪ 55‬و‪ 59‬و‪ ،)72‬اثنان منها من �ضربتي ر�أ���س‪،‬‬ ‫رافعا ر�صيده �إىل ‪ 18‬هدفا يف البطولة‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫غابرييل اغبونالهور الرابع (‪.)88‬‬ ‫وطرد مهاجم �سندرالند البنيني �ستيفان‬ ‫�سي�ستنيون يف الدقيقة ‪.70‬‬ ‫و�صار ر�صيد كل من الفريقني ‪ 37‬نقطة‬ ‫وي�ت�خ� ّل��ف ا��س�ت��ون ف�ي�لا ال���س��اد���س ع�شر ب�ف��ارق‬ ‫الأهداف عن �سندرالند اخلام�س ع�شر وبفارق‬ ‫الأه � ��داف �أم� ��ام ن�ي��وك��ا��س��ل وب ��ات �أم �ل��ه ك�ب�يرا‬ ‫بالبقاء يف الدوري املمتاز بعد �أن ابتعد ‪ 5‬نقاط‬ ‫عن ويغان �أول قائمة الهابطني حاليا‪.‬‬ ‫ ترتيب �أبرز الهدافني‪:‬‬‫‪ 25‬ه��دف��ا‪ :‬ال�ه��ول�ن��دي روب��ن ف��ان بري�سي‬

‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫‪ 17‬هدفا‪ :‬الإ�سباين ميغل برييز كوي�ستا‬ ‫"مي�شو" (�سوان�سي �سيتي)‪.‬‬ ‫‪ 15‬هدفا‪ :‬ال�سنغايل دميبا با (ت�شل�سي)‪.‬‬ ‫‪ 14‬ه��دف��ا‪ :‬ري�ك��ي الم�ب�رت (�ساوثمبتون)‬ ‫والبلجيكي روميلو لوكاكو (و�ست بروميت�ش‬ ‫البيون)‪.‬‬ ‫‪ 13‬ه��دف��ا‪ :‬ال�ب�ل�غ��اري دمي�ي�ت��ار ب��رب��ات��وف‬ ‫(فولهام) وفرانك المبارد (ت�شل�سي)‪.‬‬ ‫‪ 12‬هدفا‪ :‬البو�سني ادين دزيكو (مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي)‪ ،‬واين روين (مان�ش�سرت يونايتد)‪ ،‬ثيو‬ ‫والكوت والإ�سباين �سانتي كازورال (ار�سنال)‪.‬‬ ‫‪ 11‬ه��دف��ا‪ :‬اال�سكتلندي �ستيفن فليت�شر‬ ‫(�� �س� �ن ��درالن ��د)‪ ،‬ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي م� � ��روان ف�لاي�ن��ي‬ ‫(اي� �ف ��رت ��ون)‪ ،‬الأرج �ن �ت �ي �ن��ي ك��ارل��و���س تيفيز‬ ‫(مان�ش�سرت �سيتي)‪ ،‬جريماين ديفو (توتنهام)‪،‬‬ ‫�سريخيو اغويرو (مان�ش�سرت �سيتي) والفرن�سي‬ ‫اوليفييه جريو (ار�سنال)‪.‬‬ ‫‪� 10‬أه � � � � ��داف‪ :‬الإ� � �س � �ب� ��اين خ � � ��وان م��ات��ا‬ ‫(ت�شل�سي)‪ ،‬ادم ل��وف��ون��در (ري��دي�ن��غ)‪ ،‬العاجي‬ ‫ارون � � ��ا ك��ون �ي��ه (وي � �غ� ��ان) و� �س �ت �ي �ف��ن ج�ي��رارد‬ ‫(ليفربول)‪.‬‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪ -1‬مان�ش�سرت يونايتد ‪ 85‬نقطة م��ن ‪35‬‬ ‫�أ�ستون فيال ينع�ش �آماله يف البقاء يف دوري الكبار الإجنليزي مباراة‪.‬‬ ‫‪ -2‬مان�ش�سرت �سيتي ‪ 71‬من ‪.34‬‬ ‫‪ 19‬هدفا‪ :‬الويلزي غاريث بايل (توتنهام)‪.‬‬ ‫(مان�ش�سرت يونايتد)‪.‬‬ ‫‪ -3‬ت�شل�سي ‪ 65‬من ‪.34‬‬ ‫‪ 18‬هدفا‪ :‬البلجيكي كري�ستيان بينتيكي‬ ‫‪ 23‬ه�ف��ا‪ :‬الأوروغ ��وي ��اين ل��وي����س ��س��واري��ز‬ ‫‪ -4‬ار�سنال ‪ 64‬من ‪.35‬‬ ‫(ليفربول)‪.‬‬ ‫(ا�ستون فيال)‪.‬‬ ‫‪ -5‬توتنهام ‪ 62‬من ‪.34‬‬

‫تعادل ريال بيتي�س مع �ضيفه ديبورتفيو‬ ‫ال ك��ورون�ي��ا ‪ 1-1‬االث �ن�ين يف خ�ت��ام املرحلة‬ ‫الثالثة والع�شرين م��ن ال ��دوري الإ�سباين‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫ع�ل��ى ملعب م��ان��وي��ل روي ��ز دي ل��وب�يرا‬ ‫و�أمام ‪ 32600‬متفرج‪ ،‬افتتح ريكي الت�سجيل‬ ‫لل�ضيوف يف وق��ت مبكر (‪ )7‬رافعا ر�صيده‬ ‫�إىل ‪ 13‬ه��دف��ا‪ ،‬وع� ��ادل ال �ب�ي�رويف خ��ورج��ي‬ ‫م��ول�ي�ن��ا أل� �ص �ح��اب الأر� � ��ض (‪ )49‬م�سجال‬ ‫هدفه احلدي ع�شر‪.‬‬ ‫وب�ق��ي ري ��ال بيتي�س يف امل��رك��ز ال�سابع‬ ‫بر�صيد ‪ 49‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬وال ك��ورون�ي��ا يف امل��رك��ز‬ ‫الثامن ع�شر وله ‪.31‬‬ ‫ ترتيب �أبرز الهدافني‪:‬‬‫‪ 44‬هدفا‪ :‬الأرجنتيني ليونيل مي�سي‬ ‫(بر�شلونة)‪.‬‬ ‫‪ 31‬ه ��دف ��ا‪ :‬ال�ب�رت� �غ ��ايل ك��ري���س�ت�ي��ان��و‬ ‫رونالدو (ريال مدريد)‪.‬‬ ‫‪ 26‬هدفا‪ :‬الكولومبي رادام�ي��ل فالكاو‬ ‫غار�سيا (اتلتيكو مدريد)‪.‬‬ ‫‪ 19‬هدفا‪ :‬الفارو نيغريدو (ا�شبيلية)‪.‬‬ ‫‪ 18‬هدفا‪ :‬روبرتو �سولدادو (فالن�سيا)‪.‬‬ ‫‪ 16‬هدفا‪ :‬روبن كا�سرتو (بيتي�س)‪.‬‬ ‫‪ 14‬هدفا‪ :‬بيتي (رايو فايكانو)‪.‬‬

‫‪ 13‬ه� ��دف� ��ا‪ :‬ري� �ك ��ي (دي� �ب ��ورت� �ي� �ف ��و ال‬ ‫ك��ورون �ي��ا)‪ ،‬اري �ت��ز ادوري ��ز (ات�ل�ت�ي��ك ب�ل�ب��او)‪،‬‬ ‫الأرج �ن �ت �ي �ن��ي غ��ون��زال��و ه �ي �غ��واي��ن (ري ��ال‬ ‫م��دري��د) واملك�سيكي ك��ارل��و���س فيال (ري��ال‬ ‫�سو�سييداد)‪.‬‬ ‫‪ 12‬ه��دف��ا‪ :‬ال�برت�غ��ايل هيلدر بو�ستيغا‬ ‫(ري� ��ال ��س��رق���س�ط��ة) وال�ب�رازي �ل��ي ج��ون��ا���س‬ ‫(فالن�سيا)‪.‬‬ ‫‪ 11‬ه ��دف ��ا‪ :‬اوا�� �س� �ك ��ار (ب �ل��د ال��ول �ي��د)‪،‬‬ ‫امي��ان��ول ارخ�يري�ت����ش (ري ��اال �سو�سييداد)‬ ‫والبريويف خورخي مولينا (ريال بيتي�س)‪.‬‬ ‫‪� 10‬أه��داف‪ :‬ياغو ا�سبا�س (�سلتا فيغو)‬ ‫وفران�شي�سك فابريغا�س (بر�شلونة)‪.‬‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪ -1‬بر�شلونة ‪ 85‬نقطة من ‪ 32‬مباراة‪.‬‬ ‫‪ -2‬ريال مدريد ‪ 74‬من ‪.33‬‬ ‫‪ -3‬اتلتيكو مدريد ‪ 68‬من ‪.33‬‬ ‫‪ -4‬ريال �سو�سييداد ‪ 58‬من ‪.32‬‬ ‫‪ -5‬ملقة ‪ 53‬من ‪.32‬‬ ‫‪ -6‬فالن�سيا ‪ 53‬من ‪.32‬‬

‫منافسة عربية‪ -‬تايالندية على خالفة بن همام‬ ‫"املثري للجدل" يف رئاسة االتحاد اآلسيوي‬ ‫ال�سبيل‪ -‬وكاالت‬ ‫�سينتخب اع�ضاء االحتاد اال�سيوي لكرة القدم‬ ‫رئي�سا جديدا لالحتاد القاري غدا اخلمي�س‪ ،‬و�سط‬ ‫جدل حول املر�شحني لهذا املن�صب الذي �سي�شغله‬ ‫ال �ف��ائ��ز مل ��دة ع��ام�ي�ن‪ ،‬و� �س �ي �ح��اول حت���س�ين ��ص��ورة‬ ‫امل�ؤ�س�سة التي تلطخت يف الفرتة الأخرية‪.‬‬ ‫وي�ت�ن��اف����س ي��و��س��ف ال���س��رك��ال رئ�ي����س االحت��اد‬ ‫االم��ارات��ي وال�سعودي حافظ املدلج والتايالندي‬ ‫وراوي م��اك��ودي وال���ش�ي��خ �سلمان ب��ن اب��ره�ي��م �آل‬ ‫خليفة رئي�س االحتاد البحريني على الفوز برئا�سة‬ ‫االحتاد اال�سيوي‪ ،‬خلفا للقطري حممد بن همام‬ ‫امل ��وق ��وف م ��ن االحت � ��اد ال � ��دويل (ال �ف �ي �ف��ا) م��دى‬ ‫احلياة؛ ب�سبب مزاعم تتعلق بالر�شوة يف ‪.2011‬‬ ‫ودخ ��ل االحت� ��اد اال� �س �ي��وي ن�ف�ق��ا مظلما منذ‬ ‫ف�شل بن همام يف العودة ملن�صبه عقب نزاع طويل‪،‬‬ ‫بينما تلطخت �سمعة االحتاد خالل وجود ال�صيني‬ ‫ت�شاجن جيلوجن؛ ب�سبب ق�ضايا التالعب يف النتائج‬ ‫وب�ع����ض ال�ف���ض��ائ��ح ا ألخ � ��رى يف دول ت�ن�ت�م��ي اىل‬ ‫االحتاد القاري‪.‬‬ ‫و�إذا ف��از ال�سركال �أو امل��دل��ج برئا�سة االحت��اد‬ ‫اال�سيوي يف كواالملبور‪ ،‬ف�إن حماوالتهما للإ�صالح‬ ‫رمبا ال ت�صل بال�شكل املطلوب اىل االحتاد الدويل‬ ‫ل�ك��رة ال�ق��دم (ال�ف�ي�ف��ا)؛ �إذ �إن املقعد ا آل��س�ي��وي يف‬ ‫اللجنة التنفيذية للفيفا املخ�ص�ص لرئي�س االحتاد‬ ‫ال ميكن احل�صول عليه قبل ‪.2015‬‬ ‫ووراوي هو املر�شح الوحيد حاليا الذي ي�شغل‬ ‫ع�ضوية اللجنة التنفيذية للفيفا‪ ،‬بعدما �ضمن‬ ‫اال�ستمرار يف من�صبه ملدة �أرب��ع �سنوات بداية من‬ ‫‪.2011‬‬ ‫ودخ��ل ال�شيخ �سلمان �سباقا آ�خ��ر على مقعد‬ ‫اللجنة التنفيذية للفيفا‪ ،‬و�سيتناف�س مع ح�سن‬ ‫ال ��ذوادي رئي�س اللجنة القطرية املنظمة لك�أ�س‬ ‫العامل ‪ ،2022‬وذلك من �أجل التناف�س على مقعد‬

‫ت�شاجن‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ �سلمان يف مقابلة مع "رويرتز"‬ ‫يف وق��ت �سابق م��ن ال�شهر اجل ��اري‪" :‬كيف يكون‬ ‫لنا رئي�س ال يتمكن من تو�صيل �صوتنا يف الفيفا‪.‬‬ ‫ال بد ان يكون املن�صبان يف واحد‪ .‬اعتقد ان وجود‬ ‫مر�شح يناف�س على من�صب دون الآخر يعترب تنازال‬ ‫ونقطة �ضعف"‪.‬‬ ‫وي �ث��ق ال���ش�ي��خ ��س�ل�م��ان يف ق��درت��ه ع�ل��ى ح�سم‬ ‫�سباق املناف�سة على رئا�سة االحتاد الذي ي�ضم ‪47‬‬ ‫ع�ضوا‪ ،‬وحتدث عن خططه لإيجاد قدر اكرب من‬ ‫ال�شفافية يف االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫وي�ح�ظ��ى ال���ش�ي��خ ��س�ل�م��ان ب��دع��م م��ن ال�شيخ‬ ‫أ�ح �م��د ال�ف�ه��د رئ�ي����س امل�ج�ل����س االومل �ب��ي اال��س�ي��وي‬ ‫�صاحب النفوذ من �إعالن م�ساندته رئي�س االحتاد‬ ‫البحريني‪.‬‬ ‫وت �� �س �ب �ب��ت ه� ��ذه اخل� �ط ��وة يف ان� �ت� �ق ��ادات م��ن‬ ‫ال�سركال ال��ذي ق��ال إ�ن��ه يتابع حت��رك��ات موظفي‬ ‫املجل�س االوملبي اال�سيوي يف كواالملبور‪ ،‬لكنه يعتقد‬ ‫�أن هذه التحركات لن يكون لها �أي ت�أثري واقعي‬ ‫يف النهاية‪.‬‬ ‫وت �ع �ه��د ال �� �س��رك��ال ب��ال �ك �� �ش��ف ع ��ن ق �ي �م��ة كل‬ ‫م��ا ان�ف�ق��ه م��ن ام ��وال �إذا �أ��ص�ب��ح رئي�سا ل�لاحت��اد‬ ‫اال�سيوي‪ ،‬يف خطوة تو�ضح م��دى ال�شفافية التي‬ ‫عر�ض تقدميها‪.‬‬ ‫ويف الوقت ال��ذي ر�شح فيه كل من ال�سركال‬ ‫وال�شيخ �سلمان نف�سه ل�ل�ف��وز‪ ،‬وه��و م��ا يتوقع �أن‬ ‫يت�سبب يف انق�سام �أ��ص��وات ‪ 13‬ع�ضوا ل��دول غرب‬ ‫ا�سيا‪ ،‬دخل ال�سباق املدلج كمر�شح توافقي‪.‬‬ ‫ويعتقد كثريون �أن املدلج غري مر�شح للفوز‪،‬‬ ‫وكثريا ما �أكد �أنه ينوي االن�سحاب �إذا مل ين�سحب‬ ‫ال���س��رك��ال وال�شيخ �سلمان‪ ،‬وه��و الأم ��ر امل�ستبعد‬ ‫حدوثه‪.‬‬ ‫ورغ��م ذل��ك‪ ،‬ف��إن دخ��ول املدلج ال�سباق منحه‬ ‫�شهرة رمبا ت�ساعده على الفوز برئا�سة االحتاد اذا‬

‫ر�شح نف�سه يف ‪ ،2015‬حينما ي�ستمر الفائز وقتها‬ ‫ملدة �أربعة �أعوام ولي�س لعامني فقط‪.‬‬ ‫و�سي�شغل الفائز املن�صب مل��دة ع��ام�ين فقط؛‬ ‫نتيجة خل ��روج ب��ن ه�م��ام م��ن من�صبه‪ .‬وك ��ان بن‬ ‫همام فاز بالإجماع برئا�سة االحتاد للمرة الثالثة‬ ‫يف ‪ ،2011‬وكان من املقرر �أن ي�ستمر �أربع �سنوات‪.‬‬ ‫وكان بن همام يتطلع اىل �أن ي�صبح �أول �آ�سيوي‬ ‫ي �ت��وىل رئ��ا� �س��ة ال�ف�ي�ف��ا‪ ،‬ل�ك��ن ح�م�ل�ت��ه االن�ت�خ��اب�ي��ة‬ ‫توقفت قبل اجراء االنتخابات بعد اتهامه بعر�ض‬ ‫أ�م ��وال مقابل احل���ص��ول على أ�� �ص��وات أ�ع���ض��اء يف‬ ‫احت��اد الكاريبي؛ لتعزيز فر�صته يف التفوق على‬ ‫�سيب بالتر‪.‬‬ ‫وراف� ��ق م��اك��ودي ب��ن ه �م��ام يف رح�ل�ت��ه امل�ث�يرة‬ ‫للجدل �إىل ت��ري�ن�ي��داد وت��وب��اج��و‪ ،‬قبل �أن يواجه‬ ‫�سل�سلة م��ن االت�ه��ام��ات خ�لال ف�ترة ع�ضويته يف‬ ‫اللجنة التنفيذية للفيفا على مدار ‪ 16‬عاما‪.‬‬ ‫وق ��ال م��اك��ودي إ�ن ��ه يحظى بثقة دول احت��اد‬ ‫ج�ن��وب ��ش��رق آ���س�ي��ا ال�ب��ال��غ ع��دده��ا ‪ 11‬دول ��ة‪ ،‬لكن‬ ‫حماوالته احل�صول على ثقة الأع�ضاء الثمانية يف‬ ‫جنوب �آ�سيا رمبا تلقت �ضربة‪ ،‬بعدما �أوقف الفيفا‬ ‫حليفه ال�سريالنكي مانيل فرناندو ‪-‬ال��ذي ذهب‬ ‫�أي�ضا �إىل رحلة ترينيداد‪ -‬بعد ادع��اءات ب�أنه �أ�ساء‬ ‫ا�ستخدام �أموال االحتاد الآ�سيوي‪.‬‬ ‫وقال ماكودي م�ؤخرا �إنه الرجل املنا�سب لهذا‬ ‫املن�صب‪ ،‬لكنه �أكد �صعوبة املهمة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬أعتقد �أن�ن��ي �أم�ل��ك م��ا يكفي من‬ ‫اخلربة الدارة االحتاد اال�سيوي‪ ،‬لكني عندما اقول‬ ‫ذل��ك ال اع��د بتحقيق معجزات‪ ،‬ف�أنا ل�ست �ساحرا‬ ‫وال املك ع�صا �سحرية"‪.‬‬ ‫وكل هذه الأمور �إ�ضافة �إىل امل�شاكل احلقيقية‬ ‫املتعلقة ب��ال�ت�لاع��ب يف ن�ت��ائ��ج امل �ب��اري��ات‪ ،‬واف�ت�ق��ار‬ ‫الكثريين لالحرتافية‪ ،‬رمبا ي�ضع الفائز باملن�صب‬ ‫يف م��وق��ف ��ص�ع��ب ل��و��ض��ع االحت� ��اد ع�ل��ى ال�ط��ري��ق‬ ‫ال�صحيح‪.‬‬

‫املر�شح الإماراتي لرئا�سة االحتاد الآ�سيوي يو�سف ال�سركال‬


‫الأربعاء (‪� )1‬أيار (‪ ) 2013‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2290‬‬

‫عبد اهلل املجايل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫باختصار‬

‫قراءات‬

‫مجزرة متواصلة‬ ‫التكرار‬

‫النسور والكهرباء‬

‫الأخطاء املتنا�سلة يف �إدارة ملف عنف اجلامعات ال زالت‬ ‫متوا�صلة‪ ،‬فال خطة وال قرار وال حتى �إح�سا�س بامل�س�ؤولية‬ ‫الوطنية نلم�سها عند املعنيني‪.‬‬ ‫�أربعة قتلى يف جامعة احل�سني يف معان كانت بالأم�س‬ ‫وقبلها واح��د يف م�ؤتة وم�ع��ارك يف ال�يرم��وك‪ ،‬كل ذل��ك �أال‬ ‫يكفي كي ن�ضع نقطة �آخر ال�سطر ونبد�أ بالتفكري الواقعي‬ ‫واجلديّ لوقف هذه املجزرة وهذا العار‪.‬‬ ‫كفى بالهة و�إ�ساءة للوطن هذه الدماء لي�ست رخي�صة‬ ‫والطالب ال��ذي �أر�سلته � ّأم��ه ليتع ّلم والدكتور ال��ذي مات‬ ‫«ب�ب�لا���ش» بعد �أن ب��ذل ك��ل ال��وق��ت واجل�ه��د ليح�صل على‬ ‫�شهادته‪ ،‬ه�ؤالء يف رقبة من؟ وملاذا؟‬ ‫�أوقفوا هذا ال�سيل يا من �أوقعتمونا يف هذه الورطة‪ ،‬يا‬ ‫تلك الإدارات التعليمية �أو الأمنية �إال تق�شع ّر �أبدانكم مبوت‬ ‫طلبة ل�سبب تافه �أ�س�ست له �سيا�سات متداخلة‪.‬‬ ‫�أنا �أدرك �أنّ ما يجري يف اجلامعات الأردنية من معارك‬ ‫يف�سر وفق مقاربة العامل الواحد‪ ،‬و�أدرك �أنّ‬ ‫ال ميكن �أن ّ‬ ‫ثمة عوامل كثيفة متداخلة وعميقة لها ال��دور يف تف�سري‬ ‫الظاهرة وحتمل م�س�ؤوليتها‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا ال ي�برر قبولنا بدينامية اال��س�ت�م��رار التي‬ ‫ت�ستب ّد بنا يف مو�ضوع العنف اجلامعي ث��م نكتفي ب�شتم‬ ‫التخلف ونعود بعدها لبيوتنا‪ ،‬فتتجدد امل�شاجرات ونفقد‬ ‫الأرواح ون�سقط يف ميدان القيم والأخالق‪.‬‬ ‫اجلامعات التي كانت يف ال�سابق مكان اع�ت��زاز عميق‬ ‫تبدو اليوم فوهة �إ�ساءة و�إحراج �أمام القا�صي والداين‪ ،‬وال‬ ‫زال للأ�سف املنافقون املغفلون ي��دي��رون «قر�ص ال�سبب»‬ ‫على غري وجهته احلقيقية‪.‬‬ ‫العنف واملوت الذي يفوح من بوابات جامعاتنا ي�ستدعي‬ ‫اتخاذ �إجراءات �سريعة لإغالق مربرات العنف الآنية بدءا‬ ‫من �سيا�سات القبول للطالب والأ�ستاذ واملوظف وم��رورا‬ ‫برتك اجلامعة و�ش�أنها يف �إدارة ثقافتها الداخلية وبالتايل‬ ‫تعميق الفكر واحل��وار وال�سيا�سة وت��رك الأمننة الفكرية‬ ‫والتنظيمية‪.‬‬ ‫هناك حلول بعيدة متو�سطة وبعيدة املدى ال بد �أي�ضا‬ ‫من ال�شروع يف �إعطائها حقّها من ال�شروع واخلطة فقد بلغ‬ ‫ال�سيل الزبى وجاوز العنف حدوده املقبولة‪.‬‬ ‫م��رة �أخ��رى وللمرة الأل ��ف‪ ،‬ه��ذه ال��دم��اء ال�ت��ي �سالت‬ ‫هي معلقة برقبة امل�س�ؤول عن كل التف�صيالت التي قادت‬ ‫للم�شهد الدامي‪.‬‬ ‫لكن الكبرية الأكرب �أن ن�ستمر على ذات النهج و�أن نبقى‬ ‫ندور يف احللقة املفرغة‪ ،‬فالبلد كلها قلقة ومتوترة ويجب‬ ‫�أن نقف مع �أنف�سنا و�أن ال ندفن عقولنا يف الرمال‪.‬‬

‫علي �سعادة‬ ‫ال �ت �ق��ري��ر ال� � ��ذي ن �� �ش��ره ال ��زم� �ي ��ل حم �م��ود‬ ‫ال �ط��راون��ة يف ال��زم �ي �ل��ة «ال� �غ ��د» ح ��ول ال�ق���ض��اي��ا‬ ‫املرفوعة على عدد من النواب كان �صادما ومقلقا‪،‬‬ ‫فحجم التلوث لدى بع�ض النواب و�صل �إىل حدود‬ ‫مثرية للغ�ضب والت�سا�ؤل يف ج��دوى وج��ود مثل‬ ‫ه��ذا املجل�س برمته‪� ،‬إذ كيف ب�إمكان مثل ه��ؤالء‬ ‫ال�ن��واب مراقبة �أداء احلكومة �أو معار�ضتها يف‬ ‫�سيا�ساتها؟! �أو الدفاع عن حقوق املواطنني‪.‬‬ ‫فيما يواجه �أكرث من ‪ 80‬نائبا تهما وق�ضايا‬ ‫ما تزال قيد النظر �أمام املحاكم‪ ،‬فيما مت الف�صل‬ ‫بق�ضايا �أخرى‪� ،‬إ�ضافة �إىل طلبات جلب‪ ،‬وق�ضايا‬ ‫ق�ي��د التنفيذ يف امل�ح��اك��م‪ ،‬وذل ��ك بح�سب وث��ائ��ق‬ ‫ر�سمية ح�صلت عليها الزميلة «الغد»‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا للت�صنيف اجل��رم��ي ك���ش��ف ال��زم�ي��ل‬ ‫فساد‬ ‫الطراونة يف تقريره الذي يعد وثيقة �إدانة لنواب‬ ‫ا�سمعونا يف ا ألي ��ام املا�ضية ع���ش��رات الآالف من‬ ‫وبلطجة‬ ‫الكلمات ق��دح��ا وم��دح��ا يف احل�ك��وم��ة‪ ،‬ع��ن وج��ود‬ ‫ع�شرات الق�ضايا العمالية �ضد نواب‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫وأشياء أخرى ق�ضايا االعتداء على املمتلكات‪ ،‬فيما اتهم نواب‬ ‫�آخرون بق�ضايا عديدة حتت بنود التهديد‪ ،‬والذم‬ ‫يف «النواب» والتحقري‪ ،‬و�إ�صدار �شيكات بدون ر�صيد‪ ،‬والتزوير‬ ‫وال�سرقة واالحتيال‪ ،‬والك�سب بال �سبب‪ ،‬والإخالل‬ ‫ب��ال��واج �ب��ات ال��وظ�ي�ف�ي��ة وال��ر� �ش��وة واالخ �ت�لا���س‪،‬‬ ‫و�إ�ساءة االئتمان‪ ،‬والقب�ض غري امل�ستحق‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ال�ك�م�ب�ي��االت وال���س�ن��دات وامل�ط��ال�ب��ات املالية‬ ‫والقرو�ض‪ .‬وق�ضايا املطبوعات والن�شر‪ .‬وق�ضايا‬ ‫التهرب ال�ضريبي‪ ،‬والتهريب وخمالفات لقوانني‬ ‫ال�صناعة والتجارة وال�صحة العامة‪.‬‬

‫مدارس الحصاد الرتبوي تقيم‬ ‫مؤتمرها السابع‬

‫تكرمي راعي احلفل‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب��رع��اي��ة ال��دك �ت��ور ع �ب��دال �ل �ط �ي��ف ع��رب �ي��ات‬ ‫وبح�ضور رئي�س و�أع�ضاء هيئة املديرين ملدار�س‬ ‫احل�صاد الرتبوي وح�شد كرمي من داخل املدار�س‬ ‫وخ��ارج �ه��ا �أق��ام��ت امل��دار���س م ��ؤمت��ره��ا ال�سنوي‬ ‫ال�سابع حتت عنوان‪" :‬نحو تعليم قيمي يواكب‬ ‫الع�صر ويحافظ على الهوية"‪.‬‬ ‫وعرب راعي امل�ؤمتر عن �إعجابه بالفعاليات‬ ‫التي ت�ضمنت العديد من الأوراق البحثية ذات‬ ‫النهج القيمي ذات ت�أثري على خمرجات تربوية‬ ‫تعليمية قيمية‪.‬‬ ‫من جانبه رحب مدير عام املدار�س د‪� .‬أكرم‬

‫عبدالقادر يف كلمة �ألقاها م��ؤك��داً دور امل��دار���س‬ ‫القيمي املمنهج‪.‬‬ ‫وا� �ش �ت �م��ل امل� ��ؤمت ��ر ع �ل��ى �أرب � ��ع �أوراق ك��ان��ت‬ ‫الأوىل بعنوان‪( :‬قيمة االتقان وكيف نربي عليها‬ ‫طالبنا)‪ .‬قدمها د‪ .‬حممد �أمني الق�ضاة وعقب‬ ‫عليها د‪�.‬إبراهيم �أبو عرقوب‪.‬‬ ‫�أما الورقة الثانية فجاءت بعنوان‪( :‬توظيف‬ ‫التكنولوجيا يف تعليم ال�ق�ي��م) ق��دم�ه��ا د‪�.‬أك ��رم‬ ‫عبدالقادر وعقب عليها د‪.‬غ�سان قطيط‪.‬‬ ‫�أم��ا الورقة الثالثة فكانت بعنوان‪�( :‬إع��داد‬ ‫املعلم يف �ضوء منظومة القيم) قدمها د‪.‬عبداهلل‬ ‫فرج اهلل وعقب عليها �أ‪.‬خمي�س الع�سود‪.‬‬ ‫وج��اءت ال��ورق��ة الرابعة بعنوان‪( :‬الرتبية‬

‫اجل�م��ال�ي��ة ق�ي�م��ة �إمي��ان �ي��ة و� �ض ��رورة ع���ص��ري��ة)‪.‬‬ ‫قدمها �أ‪� .‬شوقي الأ�سطل‪ .‬وعقب عليها د‪.‬ن��زار‬ ‫عطااهلل‪.‬‬ ‫وخ ��رج امل� ��ؤمت ��رون بجملة م��ن ال�ت��و��ص�ي��ات‬ ‫�أك��دت دع��وة املربني لتعزيز القيم الأ�صيلة لدى‬ ‫الن�شء وا�ستمرار املدار�س يف انتهاج قيمة االتقان‬ ‫يف �أعمالها واجنازاتها على مدار العام الدرا�سي‬ ‫وكذلك دعوة �أولياء الأمور للم�شاركة يف امل�ؤمترات‬ ‫التي تتعلق برتبية الن�شء كما �أك��دت التو�صيات‬ ‫تعميم ثقافة ا�ستخدام تكنولوجيا املعلومات يف‬ ‫تعلم وتعليم القيم وتفعيل دور وترجمة الربامج‬ ‫الإلكرتونية التعليمية التي تتنا�سب مع قيمنا‬ ‫العربية الإ�سالمية والعديد من التو�صيات التي‬ ‫تت�ضمن بث الوعي حول منظومة القيم‪ .‬واختتم‬ ‫امل ��ؤمت��ر اع�م��ال��ه بت�سليم ال ��دروع للمحا�ضرين‬ ‫وتكرمي اللجنة التح�ضريية للم�ؤمتر‪.‬‬ ‫من ناحية اخرى رعى ال�صحفي �أحمد ح�سن‬ ‫الزعبي بح�ضور ال�شيخ كمال اخلطيب وفريق‬ ‫الوعد للفن الإ�سالمي و�أع�ضاء هيئة املديرين‬ ‫وامل��دي��ر ال�ع��ام حفل م��دار���س احل���ص��اد ال�ترب��وي‬ ‫بتخريج طالب املرحلة الأ�سا�سية بعنون "�إ�شراقة‬ ‫�أمل"‪ُ ،‬قدمت خالله العديد من اللوحات الفنية‬ ‫واال��س�ت�ع��را��ض�ي��ة ال�ه��ادف��ة ت�ضمنت ال�ع��دي��د من‬ ‫القيم التي ركزت مب�ضمونها على بناء �شخ�صية‬ ‫ال �ط��ال��ب ودوره يف ن�ه���ض��ة �أم �ت��ه ووط �ن��ه بلغت‬ ‫بروعتها �إعجاب راع��ي احلفل من خالل الكلمة‬ ‫التي �ألقاها �أمام ال�ضيوف واحل�ضور الذي جتاوز‬ ‫عددهم الــــ‪� 1000‬شخ�ص‪.‬‬ ‫ويف اخلتام �سلم نائب رئي�س هيئة املديرين‬ ‫املهند�س ر�سمي ح�سان الدروع التكرميية لراعي‬ ‫احلفل ولفريق الوعد للفن الإ�سالمي‬

‫مسرية أطفال يف حرم جامعة البلقاء‬ ‫للتنديد بالعنف الجامعي‬ ‫ال�سلط ‪ -‬برتا‬ ‫انطلقت يف جامعة البلقاء التطبيقية �أم�س‬ ‫م�سرية حتت �شعار "ال للعنف اجلامعي "‪ ،‬نفذها‬ ‫جمموعة م��ن �أط�ف��ال جمعية ال�سلط اخلريية‬ ‫الإ�سالمية(مدار�س الإمي��ان ) وطلبة مدر�سة‬ ‫الطوال اجلنوبي الأ�سا�سية من ل��واء دي��ر عال‪،‬‬ ‫بالتعاون مع منتدى الو�سطية للفكر والثقافة‪.‬‬ ‫وتهدف امل�سرية التي جابت جميع �أرج��اء‬ ‫اجلامعة �إىل نبذ ثقافة العنف اجلامعي واحلد‬ ‫من هذه الظاهرة بجميع �أ�شكالها‪.‬‬ ‫وهتف الأطفال خالل امل�سرية ب�شعارات"ال‬ ‫للعنف نعم للحوار" وحملوا الفتات كتب عليها‬

‫‪23‬‬

‫"يا ع�ي��ب ‪ ..‬ي��ا خ���س��ارة ع�ل��ى �أ��ص�ح��اب العنف‬ ‫اجلامعي" و"اجلامعات م�ن��ارة وم�ك��ان للعلم"‬ ‫و"ال�شديد من ميلك نف�سه عند الغ�ضب"‪.‬‬ ‫كما قام الأطفال بتوزيع ال��ورود على طلبة‬ ‫اجل��ام�ع��ة داع�ي�ن �إي��اه��م اىل التخل�ص م��ن هذه‬ ‫الظاهرة التي �أ�صبحت ت ��ؤرق املجتمع الأردين‬ ‫بجميع فئاته‪.‬‬ ‫بدوره بني رئي�س منتدى الو�سطية للفكر‬ ‫والثقافة يف ال�سلط �أحيا عربيات �أن هذه املبادرة‬ ‫التي تزامنت مع الأحداث امل�ؤ�سفة التي �شهدتها‬ ‫جامعة احل�سني بن طالل‪ ،‬جاءت لتنقل لطلبة‬ ‫اجلامعات يف جامعاتهم ر�سالة ب�أن يكونوا على‬ ‫قدر امل�س�ؤولية و�أن يت�صدوا لهذه الظاهرة التي‬

‫�أخذت م�ساحاتها تتزايد‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار اىل �أن م�شاركة الأط�ف��ال وتوزيعهم‬ ‫ال ��ورود على ط�لاب اجل��ام�ع��ة ي�ه��دف اىل دع��وة‬ ‫ط�لاب اجل��ام�ع��ة إلب ��راز القيم املجتمعية التي‬ ‫يتميز بها جمتمعنا الأردين‪.‬‬ ‫من جهته ق��ال نائب عميد ��ش��ؤون الطلبة‬ ‫الدكتور غالب عربيات �إن ه�ؤالء الأطفال ر�سموا‬ ‫لوح ًة م�شرقة لنبذ ظاهرة العنف من خالل هذه‬ ‫املبادرة‪ ،‬وهم ي�ضعون على ر�ؤو�سهم و�صدورهم‬ ‫عبارات ذات معاين دينية وخلقية ترتقي مل�ستوى‬ ‫الوعي ال��ذي و�صل اليه �أبنا�ؤنا الطلبة‪ ،‬معربا‬ ‫عن �شكر اجلامعة والعاملني فيها للقائمني على‬ ‫هذه املبادرة‪.‬‬

‫فيما يتبني �أن �سجالت نحو ‪ 20‬نائبا فقط‬ ‫خالية من الق�ضايا اجلرمية واملالية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت م�ع�ل��وم��ات خ��ا��ص��ة‪ ،‬ح�صلت عليها‬ ‫الزميلة «ال�غ��د» �إىل �أن ع��ددا م��ن ه ��ؤالء النواب‬ ‫ح�صلوا على ع��دم حمكومية‪ ،‬لغايات الرت�شيح‬ ‫ل�لان�ت�خ��اب��ات‪ ،‬ب�ع��د �إج ��راء ت���س��وي��ات �أو ا�ستئناف‬ ‫الق�ضايا‪ ،‬خ�لال ف�ترة ال�تر��ش��ح واالن �ت �خ��اب‪ ،‬ثم‬ ‫ما تلبث الق�ضايا �أن تعود من جديد‪ ،‬وال ميكن‬ ‫حم��اك �م��ة ال� �ن ��واب ط� ��وال ف�ت�رة ان �ع �ق��اد جمل�س‬ ‫ال �ن��واب‪ ،‬وط��امل��ا �أن الق�ضاء مل يف�صل قبل ذلك‬ ‫املوعد يف الق�ضايا املرفوعة على بع�ض النواب‪،‬‬ ‫�سواء تعلق الأم��ر بتهم �شراء الأ��ص��وات �أو بتهم‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫وال �ق��ان��ون مي�ن��ع حم��اك�م��ة ال�ن��ائ��ب ط��امل��ا هو‬ ‫ع �� �ض��و يف امل �ج �ل ����س‪ ،‬وه � ��ذا ي �ع �ن��ي �أن احل���ص��ان��ة‬ ‫الربملانية حت��ول دون حماكمتهم‪� ،‬إال ب ��إذن من‬ ‫املجل�س النيابي‪� ،‬إال �إذا ك��ان هنالك حالة تلب�س‬ ‫باجلرمية‪.‬‬ ‫و�إذا كان نحو ‪ 80‬نائبا اقرتفوا جرائم يحا�سب‬ ‫عليها القانون ف ��إن رف��ع احل�صانة ع��ن �أي نائب‬ ‫فا�سد �سيكون من �سابع امل�ستحيالت‪ ،‬وبالتايل ف�إن‬ ‫املجل�س �سيكون �أ�سري احلكومة وم��ا متليه عليه‬ ‫من �شروط ومطالب وقوانني وق��رارات غالبا ما‬ ‫�ستتناق�ض مع م�صالح ال�شعب‪.‬‬ ‫كيف ب�إمكان نائب تالحقه ع�شرات الق�ضايا �أن‬ ‫ي�شرع قانونا اقت�صاديا �أو انتخابيا �أو دميقراطيا‪،‬‬ ‫�أو �أن يت�صدى لف�ساد هو �أحد �أركانه؟!‬

‫رغم ال�ضغوط التي مور�ست على رئي�س الوزراء د‪.‬عبد اهلل‬ ‫الن�سور لعدم رفع �أ�سعار الكهرباء‪� ،‬إال �أنه راوغ حتى هذه اللحظة‬ ‫ومل يعط وعدا قاطعا‪.‬‬ ‫�آخر مراوغات الن�سور كانت خالل مقابلة له مع التلفزيون‬ ‫االردين بعيد نيله الثقة‪� ،‬إذ قال‪ :‬ال رفع لأ�سعار الكهرباء �إال بعد‬ ‫موافقة النواب و�إيجاد بدائل‪.‬‬ ‫الن�سور بت�صريحاته ه��ذه ي�ضرب ع��دة ع�صافري بحجر‬ ‫واح��د‪ ،‬فهو من جهة يجعل النواب �شركاء يف ق��رار الرفع غري‬ ‫املرحب به �شعبيا‪ ،‬ومن جهة �أخرى ي�ضع الكرة يف مرمى النواب‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين واملعار�ضة وال�شعب؛ فهو يقول لهم‪:‬‬ ‫�أعطوين بدائل حتى ال �أ�ضطر �إىل الرفع‪ ،‬ومن جهة ثالثة فهو‬ ‫يعلم ان �صندوق النقد الذي �أو�صى برفع ا�سعار الكهرباء ويعلم‬ ‫�أن هذه جمرد مناورات وحماوالت ل�شراء الوقت‪ ،‬لأن ال�صندوق‬ ‫ال تنفع معه املراوغة وال امل��داورة وال ّ‬ ‫يل الكالم‪ ،‬فهو ال يفهم‬ ‫اللغة العربية �أ�صال‪.‬‬ ‫نعود �إىل مع�ضلة الن�سور؛ فهو يطلب منا بدائل حلل عجز‬ ‫�شركة الكهرباء‪ ،‬وبالتايل ع��دم رف��ع اال��س�ع��ار‪ ،‬وه��ذا ‪-‬اب�ت��داءً‪-‬‬ ‫منطق خاطئ‪ ،‬فاملطلوب منه �إيجاد البدائل هو امل�س�ؤول الذي‬ ‫ي�أخذ �أجرا كل �شهر لقاء حل م�شاكل البالد والعباد‪� ،‬أما م�س�ألة‬ ‫رفع اال�سعار فهو حل ي�ستطيعه �أي �شخ�ص مهما بلغت قدراته‬ ‫الذهنية �أو اللغوية‪.‬‬ ‫�أخط�أنا ابتداء‪� ،‬إذ كان الواجب على ال�شعب وعلى احلراك‬ ‫واملعار�ضة ال�ضغط على النواب لعدم تر�شيح �أي رئي�س وزراء ال‬ ‫ميلك بدائل عن رفع �أ�سعار الكهرباء‪ ،‬ال �أن ي�أتي رئي�س وزراء‬ ‫يطالبنا بالبدائل‪.‬‬

‫وفاة و‪ 77‬إصابة يف حوادث‬ ‫مختلفة باململكة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫تويف املدعو (ا‪�,‬س) وعمره (‪� )37‬سنة �إثر تعر�ضه حلادث ت�صادم وقع‬ ‫ما بني دراجة نارية وبكب يف حمافظة �إربد مبنطقة القليعات بالقرب‬ ‫من مثلث ال�شاحنات‪.‬‬ ‫و�أخلت كوادر الإنقاذ والإ�سعاف يف مديرية دفاع مدين اربد جثمان‬ ‫املتوفى ونقلته اىل م�ست�شفى ابو عبيدة احلكومي‪.‬‬ ‫كما �أ�صيب �شخ�صان بجروح ور�ضو�ض خمتلفة نتيجة حادث ت�صادم‬ ‫وقع ما بني مركبتني قرب مدينة احل�سن الريا�ضية ب�إربد‪.‬‬ ‫وقدمت فرق الإ�سعاف الإ�سعافات الأولية الالزمة للم�صابني ي��‬ ‫موقع احلادث ونقلتهم اىل م�ست�شفى الأمري را�شد الع�سكري وحالتهم‬ ‫العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫وتعاملت ف��رق الإط �ف��اء يف مديرية دف��اع م��دين م��ادب��ا م��ع حريق‬ ‫�أع�شاب جافة و�أ�شجار حرجية مبنطقة ام العمد تقدر م�ساحته بـ (‪)8‬‬ ‫دومنات‪ ،‬ومتكنت كوادر الإطفاء من �إخماد احلريق وال�سيطرة عليه‬ ‫ومنع انت�شاره �إىل املناطق املجاورة دون وق��وع �إ�صابات ب��الأرواح و�سبب‬ ‫احلريق رهن التحقيق‪.‬‬ ‫ويف الأثناء �أخمدت كوادر الدفاع املدين يف مديرية دفاع مدين �إنقاذ‬ ‫و�إ�سناد الو�سط حريقا داخل احد املنازل يف منطقة املدينة الريا�ضية‪،‬‬ ‫حيث متكنت فرق الإطفاء من �إخماد احلريق ومنع انت�شاره لباقي �أنحاء‬ ‫املنزل دون وقوع �إ�صابات بالأرواح‪.‬‬


‫املدير العام‬ ‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫رئي�س التحرير‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫ال�سبيل على الفي�سبوك‬ ‫املوقع الإلكرتوين‬ ‫‪www.assabeel.net‬‬

‫‪www.facebook.com/Assabeel.Newspaper‬‬ ‫ال�سبيل على تويرت‬ ‫‪twitter.com/assabeeldotnet‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫املكاتب‪ :‬عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫اال�ستقالل بجانب مدار�س العروبة جممع‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫هاتف‪ - 5692853 5692852 :‬فاك�س‪5692854 :‬‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫ال�ضياء التجاري‬

‫العنوان الربيدي‪:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪213545‬‬

‫احل�سني ال�شرقي ‪11121‬‬ ‫عمان الأردن‬


عدد الاربعاء 1 ايار 2013