Page 1

‫وعزّ الشرق أوله دمشق‬

‫مجزرة يف القنيطرة املحررة‬

‫‪11‬‬

‫عدالة املرحلة االنتقالية‬

‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫ذيبـان‪ ..‬مدونة «غضب» أردنية‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫فاج�أت ذيبان الأردنيني بتفجر �أول حركة احتجاجية بني َظ ْهرا ِن ْيها‪.‬‬ ‫برره من ات�ساع رقعة الفقر‪ ،‬وا�ست�شراء الغالء‪،‬‬ ‫الغ�ضب الذيباينُّ له ما ُي� ِّ‬ ‫وانعدام اخلدمات‪ ،‬وات�ساع تهمي�ش �شباب اللواء الواقع على كتف «الوالة»‪..‬‬ ‫ورغم ذلك يوغل يف العط�ش‪.‬‬ ‫وذيبان اجلغرافيا عانت ما عانت من اجلفاء‪ ،‬فجاء الرد منذ �شهور‪ ..‬ذيبان‬ ‫احلراك ال�سيا�سي واملطالبة املدوية بالإ�صالح واخلدمات‪.‬‬

‫تفا�صيل التحقيق �صفحـــــــ‪4‬ــــة‬

‫الثالثاء ‪ 5‬رجب ‪ 1432‬هـ ‪ 7 -‬حزيران ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫العدد ‪ 250 1615‬فل�س‬

‫اعتصام عمال املوانئ يهدد بشل الحركة التجارية يف اململكة‬ ‫بغداد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق���ت���ل خ��م�����س��ة ج��ن��ود‬ ‫�أم��ري��ك��ي�ين حم��ت��ل�ين و�سط‬ ‫العراق �أم�س االثنني يف �أكرث‬ ‫الهجمات دموية �ضد القوات‬ ‫الأم��ري��ك��ي��ة م��ن��ذ �أك�ث�ر من‬ ‫عامني‪ ،‬فيما قتل ‪ 20‬عراقيا‬ ‫ب��ي��ن��ه��م ت�����س��ع��ة ع�سكريني‬ ‫و�أرب���ع���ة �أف������راد م���ن �سرة‬ ‫واحدة يف هجمات متفرقة‪.‬‬ ‫و�أعلنت قوات االحتالل‬ ‫الأمريكية يف بيان �أن «خم�سة‬ ‫ج��ن��ود �أم��ري��ك��ي�ين قتلوا يف‬ ‫و�سط العراق االثنني»‪ ،‬من‬ ‫دون �أي تفا�صيل �إ�ضافية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال م�صدر يف‬ ‫وزارة الداخلية العراقية‬ ‫�إن «خم�سة �صواريخ �سقطت‬ ‫على مقر م�شرتك للقوات‬ ‫ال��ع��راق��ي��ة والأم��ري��ك��ي��ة يف‬ ‫منطقة البلديات يف �شرق‬ ‫بغداد»‪.‬‬

‫«التغيري النيابية»‪ :‬انتقلنا من وهمية‬ ‫الدوائر إىل وهمية القوائم‬ ‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫املقاومة العراقية تقصف قاعدة أمريكية وتقتل ‪ 5‬جنود‬ ‫الشريدة‪ :‬املعتقلون املفرج عنهم من سوريا‬ ‫عالقون بسبب فقدان أوراقهم الرسمية‬ ‫جناة �شناعة‬ ‫فيما تنتظر اجلهات احلقوقية‬ ‫و���ص��ول جميع املعتقلني الأردن��ي�ين‬ ‫املقدر عددهم بـ"‪ "250‬معتقال من‬ ‫�سوريا‪ ،‬ما ي��زال ع��دد منهم عالقني‬ ‫على احلدود �إىل حني �إمتام �أوراقهم‬ ‫ال��ر���س��م��ي��ة‪ ،‬وال���ت����أك���د م���ن �إث��ب��ات‬ ‫�شخ�صياتهم‪ ،‬بح�سب رئي�س جلنة‬ ‫ال�����س��ج��ون وامل��ع��ت��ق�لات يف املنظمة‬ ‫العربية حلقوق الإن�سان عبد الكرمي‬ ‫ال�شريدة‪.‬‬ ‫ال�������ش���ري���دة ذك����ر يف ت�صريح‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن بع�ضا من املعتقلني‬ ‫ال��ق��ادم�ين �إىل الأردن م��ن �سوريا‬ ‫ي��واج��ه��ون م�شكلة؛ ب�سبب فقدان‬ ‫جوازات �سفرهم و�أوراقهم الر�سمية‪،‬‬ ‫نتيجة للحرائق التي تعر�ضت لها‬ ‫املحاكم يف ���س��وري��ا‪ ،‬م�شريا �إىل �أن‬ ‫ال�سفري ال�سوري يف الأردن وعد بحل‬ ‫امل�شكلة‪.‬‬ ‫و�أكد ال�شريدة �ضرورة الإفراج‬

‫ع��ن ك��اف��ة املعتقلني الأردن���ي�ي�ن يف‬ ‫���س��وري��ا؛ ك��ون م��ر���س��وم العفو العام‬ ‫ال�����ص��ادر ي�شمل �أ���ص��ح��اب الق�ضايا‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬منوها ب�أنه يف حال عدم‬ ‫الإف��راج الكامل عن كافة املعتقلني‬ ‫حتى بداية الأ�سبوع القادم �س ُي َنف َُّذ‬ ‫اعت�صام �أم���ام ال�����س��ف��ارة ال�سورية‬ ‫لأهايل املعتقلني‪.‬‬ ‫احل��ك��وم��ة ال�����س��وري��ة ك��ان��ت قد‬ ‫�أعلنت قبل �أي���ام ع��ن مر�سوم عفو‬ ‫عام بالإفراج عن معتقلني �سوريني‪،‬‬ ‫و�آخرين عرب و�أجانب‪.‬‬ ‫ال�شريدة ذكر �أن بع�ض املعتقلني‬ ‫ما يزال عالقا على حدود الأردنية‬ ‫ال�سورية‪ ،‬فيما البع�ض الآخر الذي‬ ‫و�صل ال��ب�لاد يجري احل�صول على‬ ‫�إفاداتهم من قبل اجلهات الأمنية‬ ‫الأردنية على احلدود‪.‬‬ ‫وي��ن��وي ال�����ش��ري��دة عقد م�ؤمتر‬ ‫�صحفي يف الأي��ام القادمة؛ للإعالن‬ ‫عن تفا�صيل الإف���راج عن املعتقلني‬ ‫الأردنيني‪.‬‬

‫حكومة غزة تدعو مصر إىل العودة‬ ‫للتسهيالت املعلنة مسبقًا على معرب رفح‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دعت احلكومة الفل�سطينية بغزة‬ ‫القيادة امل�صرية للعودة �إىل الت�سهيالت‬ ‫التي مت الإعالن عنها م�سبقا على معرب‬ ‫رفح الربي بني قطاع غزة وم�صر‪.‬‬ ‫وق����ال م��دي��ر امل��ك��ت��ب الإع�لام��ي‬ ‫احل��ك��وم��ي الفل�سطيني ب��غ��زة ح�سن‬ ‫�أب��و ح�شي�ش يف م�ؤمتر �صحايف عقده‬ ‫بغزة �أم�س االثنني‪" :‬ندعو الإخوة‬ ‫يف ال��ق��ي��ادة امل�����ص��ري��ة‪ ،‬وع��ل��ى ر�أ�سها‬ ‫املجل�س الأعلى‪ ،‬واحلكومة امل�صرية‪،‬‬ ‫وجهاز املخابرات العامة‪ ،‬واملخابرات‬ ‫احلربية‪ ،‬واخلارجية‪ ،‬وكل الأطراف‬ ‫اخل�يرة للعودة �إىل الت�سهيالت كما‬ ‫مت الإع��ل��ان ع��ن��ه��ا‪ ،‬خ��ا���ص��ة �أع���داد‬ ‫امل�سافرين ونوعياتهم‪ ،‬ووقت ال�سفر‪،‬‬ ‫ومعاجلة قوائم املمنوعني من ال�سفر؛‬

‫مبا يخفف من املعاناة"‪.‬‬ ‫و�أك��د �أب��و ح�شي�ش �أن قطاع غزة‬ ‫ج��زء �أ���ص��ي��ل م��ن فل�سطني املعروفة‬ ‫بحدودها التاريخية واجلغرافية‪،‬‬ ‫م�شد ًدا على �أن "التوا�صل بني �أهلنا يف‬ ‫القطاع و�شعب م�صر ال يعني �أننا نرغب‬ ‫يف �إعفاء االحتالل من م�س�ؤولياته عن‬ ‫القطاع‪ ،‬كونه كيان احتالل"‪ ،‬ونطمئن‬ ‫اجلميع‪ ،‬خا�صة م�صر‪ ،‬بهذا املوقف‬ ‫الثابت"‪.‬‬ ‫و�أ�����ض����اف‪�" :‬إننا يف احلكومة‬ ‫الفل�سطينية على ثقة عالية بالإخوة‬ ‫يف القيادة امل�صرية بكافة م�ستوياتها‪،‬‬ ‫ونحن ننتظر قرا ًرا م�صر ًيا حكيما من‬ ‫�أج��ل �أن يعود العمل يف املعرب وف ًقا‬ ‫للت�سهيالت املعلنة"‪.‬‬ ‫ول��ف��ت �إىل �أن �أع���داد امل�سجلني‬ ‫لدى وزارة الداخلية فاق ع�شرة �آالف‬ ‫مواطن‪ ،‬مبينًا �أن الت�سجيل مل ينتهِ‬

‫«سجن النساء»‪ ..‬حكايا تعكس صورا‬ ‫من واقع مشكالت املجتمع‬ ‫جناة �شناعة‬ ‫هن جزء من واقع املجتمع املتقاطع يف حوادثه الإن�سانية‬ ‫رغم اختالف احليثيات‪ ،‬فتيات مل يتخطني عقدهن الثاين من‬ ‫العمر‪ ،‬ومع ذل��ك؛ وقعن يف �شباك اجلرمية‪ ،‬الطريق الأوحد‬ ‫بالن�سبة لهن لرف�ض اال�ستمرار يف �إط��ار حياتي ي�سطر الظلم‬ ‫والعنف ودوامة امل�شكالت‪.‬‬ ‫تلك �صورة تنقلها "ال�سبيل" لبع�ض من نزيالت مركز �إ�صالح‬ ‫وت�أهيل الن�ساء "اجلويدة"‪ ،‬ممن التقت بهن خالل زيارة نظمتها‬ ‫�شبكة الإعالميني للحماية من العنف الأ�سري‪ ،‬للمركز �أول من‬ ‫�أم�س‪.‬‬ ‫اللقاء الأول جمع الإعالميني مبحكومة ارتكبت جرمية قتل‬ ‫بحق حماتها وطفلتها‪ ،‬لكنها مل تقو على احلديث‪ ،‬رغم �إعالنها‬ ‫موافقتها م�سبق ًا‪� ،‬أمر مرده بح�سب مديرة املركز العقيد هناء‬ ‫الأفغاين‪ ،‬تذكرها تفا�صيل م�ؤملة لها وقعها النف�سي عليها‪.‬‬ ‫غادرنا وجه �صاحبتنا الأوىل �شاحب ًا وراء �ستار من الدموع‪،‬‬ ‫لتحل مكانها موقوفة �إدارية لها من العمر ت�سعة ع�شر ربيعا‪ ،‬ال‬ ‫يكاد �صوتها ي�صل �آذاننا‪ ،‬لكن وجودها يف املكان رد ُة فعل على‬ ‫رف�ضها �أن تكون �صفقة مالية بالزواج من �شخ�ص يكربها اثنني‬ ‫وع�شرين عاما‪� ،‬أ�صر والدها على زواجها منه‪ ،‬ورف�ض ارتباطها‬ ‫ب�شخ�ص �آخر �أعجزه املهر عايل الثمن‪.‬‬ ‫"ع�شان عيون‪ "...‬بررت �صاحبتنا الثالثة حديثة العهد‬ ‫باملركز �إقدامها على قتل زوجة �أبيها؛ فلأجل والدتها و�أخواتها‬ ‫�أقدمت �صاحبة الثالثة وع�شرين ربيعا منذ �أ�سبوع على فعلها‪،‬‬ ‫بعد �أن �ضاقت بها الأم��ور ومل جتد حال ي�سكت �شر ال�ضرة عن‬

‫منظمات بيئية تطلب وقف إنشاء‬ ‫أكاديمية عسكرية يف برقش ‪3‬‬

‫والدتها‪.‬‬ ‫اال�ستماع حلديث ال�ضيفة الأخرية يك�شف تفا�صيل �أخرى يف‬ ‫حياتها‪ ،‬يظهر جانبا �أ�سريا يختلط فيه العنف والقتل واجلرمية؛‬ ‫فال�سالح �أمره متوافر يف البيت‪ ،‬ولها �أخت ُق ِت َلتْ على يد عمها‪،‬‬ ‫�سبقها تلقيها ال�ضرب والإ�صابة يف قدمها‪.‬‬ ‫منوذجا قتل من �أ�صل ثمانية وثالثني نزيلة موجودات يف‬ ‫املركز بني موقوفات وحمكومات بتهمة القتل‪ ،‬ترف�ض "الأفغاين"‬ ‫ت�سميتهن بـ"القاتالت"؛ كونهن �ضحايا ل��ظ��روف اجتماعية‬ ‫و�أ�سرية دفعتهن الرتكاب اجلرمية‪.‬‬ ‫ويف هذا الإطار‪� ،‬أ�شارت "الأفغاين" �إىل اخلدمات النف�سية‬ ‫واالجتماعية وال�صحية والدينية والت�أهيلية التي تتلقاها‬ ‫النزيلة فور و�صولها للمركز‪.‬‬ ‫وبح�سبها‪ ,‬ف�إن املركز ينطلق من ر�ؤيا تعمل على تقدمي �أف�ضل‬ ‫اخلدمات للنزيالت‪ ،‬مبا يتوافق مع روح القانون واملعايري الدولية‬ ‫ذات العالقة‪.‬‬ ‫وتقوم ر�سالة املركز على رعاية النزيالت من خالل احرتام‬ ‫كرامة النزيلة‪ ،‬مبا ي�ضمن عدم عودتها للجرمية‪.‬‬ ‫ويت�سع املركز لـ‪ 450‬نزيلة‪ ،‬وتوجد فيه ‪ 315‬نزيلة‪ ،‬ويراعى‬ ‫يف ت�صنيفهن معايري التو�أمة النم�ساوية التي ترتكز على �شدة‬ ‫اخلطورة‪ ،‬بعك�س النظام ال�سابق الذي كان يراعي نوع اجلرمية‪،‬‬ ‫وال�سن والتكرار ‪.‬‬ ‫ويوجد يف املركز �سبع حمكومات ب��الإع��دام‪ ،‬و‪ 130‬نزيلة‬ ‫موقوفة �إداري���ا‪ ،‬ثلثهن من حملة اجلن�سيات الآ�سيوية‪ ،‬و‪25‬‬ ‫نزيلة على خلفية ق�ضايا العر�ض‪ ،‬و‪ 4‬نزيالت على خلفية ق�ضايا‬ ‫الأوراق املالية‪.‬‬

‫شريا �إىل �أن �أهل‬ ‫حتى اللحظة‪ ،‬م� ً‬ ‫غزة مقبلون على مو�سم �أداء العمرة‬ ‫والإجازة ال�صيفية‪ ،‬الأمر الذي ي�شهد‬ ‫� اً‬ ‫إقبال يف �أعداد امل�سجلني لل�سفر‪.‬‬ ‫وذكر �أن الإدارة امل�صرية تراجعت‬ ‫عن بع�ض الت�سهيالت على املعرب‪ ،‬ما �أدى‬ ‫�إىل �إرب��اك العمل فيه‪ ،‬و�سبب احلزن‬ ‫للمواطنني‪ ،‬وعطل العمل بداخله ملدة‬ ‫�أيام‪.‬‬ ‫وك��ان مدير معرب رف��ح احل��دودي‬ ‫املقدم �أيوب �أبو �شعر قد �أكد �أن العمل‬ ‫يف املعرب ما زال معل ًقا لليوم الثاين على‬ ‫التوايل �أمام املغادرين من قطاع غزة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�سلطات امل�����ص��ري��ة قد‬ ‫�أغلقت معرب رفح دون تن�سيق م�سبق‬ ‫مع اجلانب الفل�سطيني ال�سبت املا�ضي‪،‬‬ ‫فيما �أعلنت الحقا �أن املعرب مفتوح‬ ‫ل��ل��ق��ادم�ين وامل��غ��ادري��ن ع��ل��ى جانبي‬ ‫املعرب‪.‬‬

‫رحالت العمرة‪ ..‬إقبال متزايد‬ ‫يرافقه غالء‬

‫‪14‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫برلمانيات‬

‫مناق�شة قانوين �ضريبة‬ ‫الدخل واملبيعات‬

‫«التغيري النيابية»‪ :‬خمرجات‬ ‫جلنة احلوار من وهمية الدوائر‬ ‫�إىل وهمية القوائم‬ ‫مهرجانا «جر�ش والعقبة»‬ ‫على طاولة البحث‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ب �ح �ث��ت جل �ن ��ة اخل � ��دم � ��ات العامة‬ ‫وال�سياحة النيابية برئا�سة النائب �أحمد‬ ‫ال�صفدي توفري �سبل النجاح ملهرجاين‬ ‫ج��ر���ش وال�ع�ق�ب��ة ال�ف�ن�ي�ين‪ ،‬خ�ل�ال لقائها‬ ‫�أم�س بح�ضور وزي��ر ال�سياحة هيفاء �أبو‬ ‫غزالة‪ ،‬ورئي�س غرفة جتارة العقبة العني‬ ‫نائل الكباريتي‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��ائ��ب ال�صفدي �إن اللجنة‬ ‫ناق�شت عددا من الآليات التي من �ش�أنها‬ ‫تقومي و�إجناح مهرجاين جر�ش والعقبة‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن جمل�س ال �ن��واب ب�شكل عام‪،‬‬ ‫وجلنة ال�سياحة النيابية ب�شكل خا�ص‪،‬‬ ‫مع توفري كل ما يلزم قطاع ال�سياحة يف‬ ‫الأردن‪� ،‬سواء من الناحية الت�شريعية �أو‬ ‫الإجرائية‪.‬‬ ‫وقدمت �أبو غزالة عر�ضا موجزا عن‬ ‫واقع قطاع ال�سياحة يف الأردن‪ ،‬والعقبات‬ ‫ال�ت��ي تقف �أم ��ام من��وه‪ ،‬مبينة يف الوقت‬ ‫نف�سه امل�ستوى املتميز للقطاع مقارنة‬ ‫بدول اجلوار‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك �أو��ض�ح��ت الآث ��ار ال�ت��ي حلقت‬ ‫بقطاع ال�سياحة تبعا للأو�ضاع والظروف‬ ‫ال�سيا�سية ال�سائدة يف املنطقة‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫�أن ال � � � ��وزارة ب �� �ص��دد اع �ت �م ��اد ع� ��دد من‬ ‫اال�سرتاتيجيات لتطوير قطاع ال�سياحة‪،‬‬ ‫خا�صة تلك املعنية بال�سياح القادمني من‬ ‫دول اخلليج العربي‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�ش�أن النيابي‪ ،‬عقدت عدد‬ ‫م��ن جل��ان الأخ ��وة ال�برمل��ان�ي��ة اجتماعات‬ ‫لها برئا�سة م�ساعد رئي�س جمل�س النواب‬ ‫ال�ن��ائ��ب حم�م��د ال �ك��وز‪ ،‬انتخبت خاللها‬ ‫ر�ؤ� �س��اء وم�ق��رري��ن‪ .‬ح�ي��ث انتخبت جلنة‬ ‫الأخ ��وة ال�برمل��ان�ي��ة الأردن �ي��ة البحرينية‬ ‫النائب �سالمة الغويري رئي�سا‪ ،‬والنائب‬ ‫الدكتور علي العنانزة مقررا لها‪ .‬كذلك‬ ‫انتخبت جلنة الأخوة الربملانية الأردنية‬ ‫القطرية النائب مفلح الرحيمي رئي�سا‪،‬‬ ‫والنائب ردينة العطي مقررا لها‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى‪ ،‬ان�ت�خ�ب��ت جمعية‬ ‫ال���ص��داق��ة ال�برمل��ان�ي��ة الأردن� �ي ��ة الأذري� ��ة‬ ‫ب��رئ��ا� �س��ة ال �ن��ائ��ب ال �ك ��وز ال �ن��ائ��ب �سامل‬ ‫الهدبان رئي�سا‪ ،‬والنائب جمحم ال�صقور‬ ‫مقررا لها‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫با�شرت اللجنة املالية واالقت�صادية‬ ‫برئا�سة النائب �أمين املجايل‪ ،‬وح�ضور‬ ‫�أع �� �ض��اء ال�ل�ج�ن��ة‪ ،‬اج�ت�م��اع�ه��ا الثالث‬ ‫ع�ل��ى ال �ت��وايل �أم ����س؛ ل�ل�ب��دء بدرا�سة‬ ‫ومناق�شة القانونني امل�ؤقتني �ضريبة‬ ‫الدخل واملبيعات لعام ‪ ،2009‬مع مكون‬ ‫القطاعات االقت�صادية يف اململكة‪ ،‬بدءا‬ ‫من غرفة جتارة الأردن‪ ،‬وغرفة جتارة‬ ‫ع�م��ان‪ ،‬وا�ستكملت م��ع غرفة �صناعة‬ ‫الأردن‪ ،‬واحت��اد امل��زارع�ين الأردنيني‪،‬‬ ‫واجلمعية الأردنية مل�صدري اخل�ضار‬ ‫والفواكه‪ ،‬ونقيب جتار املواد الزراعية‪،‬‬ ‫ون �ق �ي��ب جت� ��ار وم� ��� �ص ��دري اخل�ضار‬ ‫والفواكه‪.‬‬ ‫وت�سلمت اللجنة كافة مالحظات‬ ‫املكونات االقت�صادية حول القانونني‬ ‫امل�ؤقتني خطيا‪ ،‬وناق�شت اللجنة �أثر‬ ‫ت�ل��ك امل�لاح �ظ��ات ل ��دى تطبيق مواد‬ ‫ال �ق��ان��ون�ي�ن؛ لإزال� � ��ة ك��اف��ة املعوقات‬ ‫التي م��ن �ش�أنها ال�ت��أث�ير على ن�شاط‬ ‫ت �ل��ك ال� �ق� �ط ��اع ��ات امل �ه �م��ة يف مكون‬ ‫ال �ن��اجت امل�ح�ل��ي الإج� �م ��ايل‪ ،‬و�ست�أخذ‬ ‫اللجنة كافة امل�لاح�ظ��ات ل��دى بدئها‬ ‫ب ��درا�� �س ��ة ال� �ق ��وان�ي�ن م ��ع احلكومة‪،‬‬ ‫و�إ� � �ض� ��اف� ��ة �أي ت� �ع ��دي�ل�ات جوهرية‬ ‫عليهما‪ ،‬و�أ��ش��ار رئي�س اللجنة �إىل �أن‬ ‫ال�ضرورة تقت�ضي �أن يتم �إدراج تلك‬ ‫القوانني امل�ؤقتة �ضمن جدول �أعمال‬ ‫ال ��دورة اال�ستثنائية ملجل�س النواب؛‬ ‫الرت �ب��اط �ه �م��ا ب �ع ��دة ق ��وان�ي�ن �أخ� ��رى‬ ‫ذات بعد اقت�صادي وا�ستثماري‪ ،‬مثل‬ ‫قانون اال�ستثمار الذي �سيعر�ض على‬ ‫الدورة‪.‬‬ ‫و��س�ت���س�ت�م��ر ال �ل �ج �ن��ة يف برنامج‬ ‫اج�ت�م��اع��ات�ه��ا ال� ��ذي �أع ��دت ��ه لدرا�سة‬ ‫ه� ��اذي� ��ن ال � �ق� ��ان� ��ون �ي�ن‪ ،‬م� ��ع خمتلف‬ ‫ال�ق�ط��اع��ات وال�ف�ع��ال�ي��ات وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع امل��دين؛ لأهميتهما و�أثرهما‬ ‫املبا�شر على االقت�صاد الوطني ككل‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫ان� �ت� �ق ��دت ك �ت �ل��ة التغيري‬ ‫النيابية (‪ 12‬نائبا) خمرجات‬ ‫جل � �ن ��ة احل � � � � ��وار ال ��وط � �ن ��ي‪،‬‬ ‫وبخا�صة فيما يتعلق مبقرتح‬ ‫ق ��ان ��ون االن� �ت� �خ ��اب‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن التو�صيات املقرتحة‬ ‫بخ�صو�ص قانون االنتخابات‬ ‫وال �ن �ظ��ام االن �ت �خ��اب��ي ج��اءت‬ ‫دون الطموح و�أر��ض��ا خ�صبة‬ ‫ل � �ت � ��أج � �ي� ��ج االن � �ق � �� � �س� ��ام� ��ات‬ ‫والع�صبيات القبلية»‪.‬‬ ‫و�أكدت �أن القانون املقرتح‬ ‫خ� ��رج م ��ن وه �م �ي��ة ال ��دوائ ��ر‬ ‫�إىل وه�م�ي��ة ال �ق��وائ��م وذهب‬ ‫لأب� � �ع � ��د م � ��ن ذل� � ��ك يف خلق‬ ‫�أج � ��واء م���ش�ح��ون��ة بالنعرات‬ ‫والتحالفات غري ال�صادقة‪.‬‬ ‫انتقاد كتلة التغيري النيابية ملخرجات جلنة‬ ‫احل��وار التي ت�سلمتها احلكومة قبل يومني �سجل‬ ‫كـ"�أول نقد نيابي للمخرجات"‪ ،‬وع�بر عن رف�ض‬ ‫الكتلة لتو�صيات‪.‬‬ ‫وث�م�ن��ت ال�ك�ت�ل��ة يف ب �ي��ان ��ص�ح�ف��ي � �ص��در عنها‬ ‫�أم�س جهد اللجنة الكرمية‪ ،‬م�شيدة ب�إلغائها لنظام‬ ‫ال���ص��وت ال��واح��د وال ��دوائ ��ر ال��وه�م�ي��ة وتو�صيتها‬ ‫بت�شكيل جلنة عليا لالنتخابات و�إع�ط��اء ال�سلطة‬ ‫الق�ضائية احلق يف الف�صل ب�صحة النيابة وكذلك‬ ‫حر�صها على زي��ادة ال�شفافية فيما يتعلق بجداول‬ ‫الناخبني‪ ،‬وذلك كله خطوة يف االجتاه ال�صحيح"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف��ت يف ال�ب�ي��ان �أن ال�ت��و��ص�ي��ات املقرتحة‬ ‫بخ�صو�ص قانون االنتخابات والنظام االنتخابي‬ ‫ج � ��اءت دون ال �ط �م��وح و�أر� � �ض� ��ا خ �� �ص �ب��ة لت�أجيج‬ ‫االنق�سامات والع�صبيات القبلية فالقانون خرج‬ ‫من وهمية الدوائر �إىل وهمية القوائم وذه��ب بنا‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫لأبعد من ذلك يف خلق �أج��واء م�شحونة بالنعرات‬ ‫والتحالفات غري ال�صادقة‪.‬‬ ‫م �� �س �ج �ل��ت ال �ك �ت �ل��ة ع ��دد‬ ‫م��ن امل�لاح�ظ��ات ح��ر��ص��ا على‬ ‫اخل� � � ��روج ب� �ق ��ان ��ون انتخاب‬ ‫ح� ��� �ض ��اري وع� ��� �ص ��ري يعزز‬ ‫احل�ي��اة ال�سيا�سية احلقيقية‬ ‫وال�ل�ح�م��ة ب�ين �أب �ن��اء ال�شعب‬ ‫الأردين ال � ��واح � ��د‪ ،‬اهمها‬ ‫"وهمية القوائم" فالهدف‬ ‫الذي جاءت اللجنة لرتجمته‬ ‫ه��و خلق تكتالت مبنية على‬ ‫�أ� �س ����س ح��زب �ي��ة �أو ف �ك��ري��ة �أو‬ ‫�سيا�سية �أو ع�شائرية"‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت ان امل�ق�ترح امل�ق��دم م��ن اللجنة جاء‬ ‫على عك�س ذل��ك مم��ا �سي�ؤدي �إىل قيام �أي مر�شح‬

‫ويف �سبيل �إجناح نف�سه �إىل دعوة ناخبيه �إىل �إعطاء‬ ‫�صوت للقائمة وحجب الأ�صوات عن بقية من تكتل‬ ‫م �ع��ه مم ��ا � �س �ي �ح��دث �شرخاً‬ ‫يف ال �ت �ح��ال �ف��ات والتكتالت‬ ‫ب �غ ����ض ال� �ن� �ظ ��ر ع� ��ن نوعها‬ ‫وانعدام الثقة بني املر�شحني‬ ‫يف ال �ق��ائ �م��ة ال ��واح ��دة وهذا‬ ‫�سيخلق �أج ��واء ال تقل �سوءا‬ ‫ع ّما �سببته الدوائر الوهمية‬ ‫من خالفات يف ظل القانون‬ ‫ال�سابق‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ب �ي��ان ال �ك �ت �ل��ة ان‬ ‫وج � ��ود ن �ظ��ام��ي ان� �ت� �خ ��اب يف‬ ‫ذات القانون �أحدهما خا�ص‬ ‫بالكوتات (امل�سيحية‪ ،‬ال�شرك�س‪ ،‬ال�شي�شان‪ ،‬املر�أة)‬ ‫وه��و جن��اح �أع�ل��ى املر�شحني ا��ص��وات��ا بغ�ض النظر‬

‫ت�أكيد الدعم مل�سرية‬ ‫الإ�صالح و�ضرورة‬ ‫توافق الد�ستور‬ ‫والقانون‬

‫عن ن�سبته يف القوائم والنظام الآخ��ر هو للقائمة‬ ‫الن�سبية للمحافظة والوطن وتعطى فيه القائمة‬ ‫عدداً من املقاعد يوازي ن�سبتها‪.‬‬ ‫ور�أت الكتلة �أن عدد املقاعد القليلة املخ�ص�صة‬ ‫يف امل �ق�ترح لقائمة ال��وط��ن ال ي� ��ؤدي �إىل النتائج‬ ‫امل��رج��وة من وج��ود ن��واب للوطن‪ ،‬ا�ضافة اىل ذلك‬ ‫ف�أن عدد املقاعد املخ�ص�صة يف املقرتح للمر�أة وهي‬ ‫خم�سة ع�شر مقعدا اقل من التطلعات والطموح‪.‬‬ ‫وختمت الكتلة بيانها بالت�أكيد ان�ه��ا �ستكون‬ ‫داعمة حقيقية لكافة اجلهود املبذولة لدعم امل�سرية‬ ‫الإ�صالحية‪" ،‬لذلك �سن�سعى مع زمالئنا �أع�ضاء‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ك��اف��ة لإزال� ��ة م��ا ن ��راه ق��د اعرتى‬ ‫خمرجات اللجنة من مالحظات و�سلبيات و�إميانا‬ ‫منا ب�ضرورة ت��واف��ق الد�ستور م��ع القانون القادم‬ ‫ف�إننا �سنتقدم مبا �آلت �إليه درا�ستنا حول التعديالت‬ ‫الد�ستورية املقرتحة"‪.‬‬

‫احتجاجات‬ ‫الع�شرات من عمال وموظفي امل�ؤ�س�سات‬ ‫�أهايل القاد�سية يعلقون اعت�صامهم‬ ‫ملدة �شهر بعد توقيع اتفاقية مع «الإ�سمنت» امل�ستقلة يرف�ضون �إعادة الهيكلة‬ ‫الطفيلة ‪ -‬حممد اخل�صبة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫بعد م�ضي يومني من اعت�صام ع�شرات املواطنني يف بلدة القاد�سية بلواء‬ ‫ب�صريا �أمام بوابات م�صنع ا�سمنت الر�شادية احتجاجا على عزم �شركة م�صانع‬ ‫اال�سمنت "الفارج" ا�ستخدام كاو ت�شوك ال�سيارات وال�صخر الزيتي كوقود‬ ‫بديل لت�شغيل امل�صنع مما �سي�ؤثر على بيئة املنطقة‪ ،‬و�سيا�سة ال�شركة جتاه‬ ‫املجتمع املحلي‪ ،‬بح�سب عدد من �أع�ضاء جلنة التفاو�ض حيث دار لقاء مفتوح‬ ‫�أم�س يف موقع العمل مع مدير م�صنع ا�سمنت املهند�س جمال ار�شود وبح�ضور‬ ‫املدير الإداري جاءت على �شكل مطالب حملية منها زيادة الدعم املايل املقدم‬ ‫�سنويا للمجتمع املحلي وفق االتفاقية املعقودة بني ال�شركة والأهايل من عام‬ ‫‪ 2007‬مت تعليق اعت�صام �أهايل بلدة القاد�سية اعت�صامهم ملدة �شهر‪.‬‬ ‫وت�ضمنت االتفاقية اجلديدة وق��ف ا�ستخدام م��ادة الكاوت�شوك نهائيا‬ ‫كوقود لت�شغيل امل�صنع �إال بعد موافقة وزارة البيئة و �إجراء درا�سة تقيميه‬ ‫ملخاطرها م��ن قبل ال ��وزارة وك��ذل��ك معاجله ح��االت ال��رب��و خا�صة م��ن هم‬ ‫قاطنو بالقرب من امل�صنع مبا�شرة على �ضرورة قيام ال�شركة با�ستحداث‬ ‫مركز طبي يتكفل مبعاجلة املر�ضى امل�صابني بالربو وغريها من �أمرا�ض‬ ‫اجلهاز التنف�سي وتعوي�ض �أ�صحاب الأرا�ضي الزراعية املجاورة للم�صنع التي‬ ‫ت�ضررت جراء �إنبعاثات الغبار وطالبوا بدور ري��ادي للم�صنع حيال تقدمي‬ ‫الدعم واملنح للطلبة اجلامعني من �أبناء املنطقة‪.‬‬ ‫مدير امل�صنع املهند�س �إر��ش��ود ال��ذي �أج��اب على مطالب اللجنة �أك��د "‬ ‫تخزين ال�شركة لكمية من الكاوت�شوك‪،‬ال تزيد على ‪ 90‬طنا‪ ،‬حيث مت جمعها‬ ‫من مناطق عديدة يف اململكة ‪،‬نافيا �أن يكون قد ا�ستخدمها كوقود لت�شغيل‬ ‫امل�صنع عدا جتهيز مايقارب من‪� 17‬إطار فقط وفق ت�أكيداته‪.‬‬ ‫وبني �أن درا�سات جترى حاليا على عملية اال�ستخدام وهي التي �ستقرر‬ ‫مدى اال�ستمرار يف ا�ستخدامه من عدمه‪ ،‬بعد �أن يتم احل�صول على موافقة‬ ‫وزارة البيئة والتي تقرر �أي�ضا جواز ا�ستخدامه كجزء من الوقود‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن فكرة ا�ستخدام الكاوت�شوك جاءت من خالل منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخل��ا��ص��ة للتخل�ص م��ن ال�ك��اوت���ش��وك امل�ستعمل وال ��ذي يعد م�شكلة بيئية‬ ‫م�ؤرقة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار امل��دي��ر االدراي ح�سني النعيمات �أن �إدارة اال�سمنت ت�سعي نحو‬ ‫ت�ق��دمي خ��دم��ات �أف���ض��ل للمجتمع املحلي �شريطة ت�ق��دمي درا� �س��ة جلدوى‬ ‫النواحي االقت�صادية للم�شاريع املنوي القيام بها لي�صار �إىل تخ�صي�ص‬ ‫دع��م ماديا لها �ضمن االتفاقية املعهودة بني الطرفني م��ؤك��دا على نزاهة‬ ‫دور املنح الدرا�سية للطلبة وفق اعتماد جلنة تربوية خم�ص�صة بعيدا عن‬ ‫الع�شوائية‪ ،‬مدير البيئة بالوكالة يف حمافظة الكرك را�شد املعايطة الذي‬ ‫ح�ضر االجتماع �أكد وقف ا�ستخدام مادة الكاوت�شوك داخل امل�صنع والتحري‬ ‫التام من ا�ستخدامات هذه امل��ادة �ضمن جلنة بيئية م�سحية تقف عن كثب‬ ‫على اال�ضرارالناجمة على الإن�سان والبيئة ويف نهاية االجتماع مت تعليق‬ ‫االعت�صام ملدة �شهر �أبرمت خاللها اتفاقية ثنائية من الأهايل و�إدارة امل�صنع‬ ‫�أفرغت برمتها املطالب التي تقدموا بها‪.‬‬ ‫وكان الأهايل قد قاموا ال�سبت املا�ضي باالعت�صام �أمام م�صنع الر�شادية‬ ‫و�إغالق املدخل من واىل امل�صنع اخلا�ص بت�صدير اال�سمنت‪.‬‬

‫رف ����ض ال �ع �� �ش��رات م��ن ع �م��ال امل�ؤ�س�سات‬ ‫والهيئات امل�ستقلة وال�شركات اململوكة للحكومة‬ ‫ال �ق��رار احل�ك��وم��ي بهيكلة م�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫العام �ضمن الهيكلية اجلديدة للرواتب‪.‬‬ ‫وطالبوا خ�لال احت�شاد دع��ت له احلملة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ل�ل��دف��اع ع��ن ع�م��ال الأردن مبجمع‬ ‫النقابات �أم�س ب�إلغاء القرار احلكومي ووقف‬ ‫ما �أ�سموه احلملة الت�ضليلية التي متار�سها‬ ‫احل�ك��وم��ة لتعبئة ال ��راي ال�ع��ام ح��ول ارتفاع‬ ‫رواتب العمال يف هذه القطاعات ‪ ،‬م�ؤكدين ان‬ ‫اغلب العاملني يعي�شون ادنى من خط الفقر‪.‬‬ ‫وق��ال��وا ان �أح��ادي��ث احلكومة ب��ان رواتب‬ ‫ال �ع �م��ال خ �ي��ال �ي��ة و»ف �� �ض��ائ �ي��ة» ام� ��ر يجايف‬ ‫احل�ق�ي�ق��ة م��ؤك��دي��ن ان ال���س��واد الأع �ظ��م من‬ ‫العمال واملوظفني يتقا�ضون روات��ب متدنية‬ ‫وال تتنا�سب مع خط الفقر التي �أعلنت عنه‬ ‫احلكومة نف�سها‪.‬‬ ‫و��ش��دد العمال ب��ان م��ا تقوم ب��ه احلكومة‬ ‫من �إعادة هيكلة هو اعتداء �صارخ على احلقوق‬ ‫واملكت�سبات واالم �ت �ي��ازات ال�ت��ي ح�صل عليها‬ ‫العمال منذ �سنوات ‪.‬م�ؤكدين ان هذه خطوط‬ ‫ح�م��راء ال يجب امل�سا�س بها وف��ق القوانيني‬

‫واملعايري الدولية ‪.‬‬ ‫وقالوا اذا كان هناك رواتب خيالية وف�ساد‬ ‫فعال كما تدعي احلكومة ملاذا ال تقوم احلكومة‬ ‫بالت�أ�شري علية وحما�سبة القائمني عليه‪.‬‬ ‫وك ��ان ال �ع �م��ال ان�ت�خ�ب��وا جل�ن��ة تن�سيقية‬ ‫ملتابعة احل ��راك ال�ع�م��ايل �إع�لام�ي��ا وقانونيا‬ ‫‪ ،‬ب��رئ��ا��س��ة حم�م��د ال�سليمان وع�ب�ير املجايل‬ ‫مقررا‪ .‬وع�ضوية كل من جمال جرار ‪ ،‬حممد‬ ‫املومني ‪ ،‬منري مبي�ضيني‪ ،‬حممد العووادة‪،‬‬ ‫حم �م��د اخل �ط �ي��ب‪ ،‬ك �م��ال ال �ع �ب��اب �ن��ة ‪،‬وناظم‬ ‫عكرو�ش‪.‬‬ ‫واك��دت اللجنة املنتخبة انهم �سيدافعون‬ ‫ع��ن ح�ق��وق ال�ع�م��ل وامل��وظ�ف�ين ب�ك��ل الو�سائل‬ ‫وال� ��� �س� �ب ��ل امل� �ت ��اح ��ة � � �س� ��واء ب ��االح �ت �ج ��اج ��ات‬ ‫واالعت�صامات واملتابعة القانونية‪.‬‬ ‫واعلنوا بان هذه اللجنة مفتوحة جلميع‬ ‫املو�س�سات التي مل ت�شلرك باالحت�شاد ‪.‬‬ ‫و��ض��م االح�ت���ش��اد ال�ع�م��ايل ك�لا م��ن هيئة‬ ‫تنظيم ق �ط��اع ال�ك�ه��رب��اء ‪ ،‬ب�ن��ك تنمية املدن‬ ‫وال�ق��رى‪� ،‬صندوق التنمية والت�شغيل ‪ ،‬هيئة‬ ‫تنظيم قطاع النقل‪ ،‬االقرا�ض الزراعي‪ ،‬هيئة‬ ‫االوراق املالية‪ ،‬هيئة تنظيم اال�شعاع النووي‪،‬‬ ‫�شركة الكهرباء الوطنية‪ ،‬هيئة تنظيم قطاع‬ ‫االت�صاالت ‪.‬‬

‫عمال «املوانئ» يعت�صمون للمطالبة‬ ‫بتح�سني ظروف عملهم‬ ‫العقبة ‪ -‬رائد �صبحي‬ ‫ن �ف��د �أك �ث��ر م ��ن �أل� �ف ��ي م��وظ��ف وع ��ام ��ل يف‬ ‫م�ؤ�س�سة املوانئ �أم�س اعت�صاما �أمام بوابة امليناء‬ ‫للمطالبة بتح�سني ظروف عملهم‪ ،‬فيما ان�ضم‬ ‫ع�م��ال م�ي�ن��اء اال�ف��و��س�ف��ات وال�ن�ف��ط لالعت�صام‪،‬‬ ‫لي�صاب امليناء ب�شلل �شبه تام‪ ،‬حيث اتهم العمال‬ ‫�إدارة امل�ؤ�س�سة و�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة بالتن�صل من االتفاقيات ال�سابقة‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك‪ ،‬ح ��ذرت م���ص��ادر اق�ت���ص��ادي��ة من‬ ‫ان�ع�ك��ا���س �إ�� �ض ��راب ع �م��ال امل ��وان ��ئ ع�ل��ى احلركة‬ ‫التجارية يف الأردن‪ ،‬وت�أثري ذلك على قطاعات‬ ‫ع ��دي ��دة‪ ،‬وم �ن �ه��ا ال �ن �ف��ط وال �ب��وت��ا���س واحلركة‬ ‫املينائية يف العقبة‪ ،‬خ�صو�صا بعد جل��وء جتار‬ ‫حمليني و�إقليميني �إىل اال�ستعانة مبيناء العقبة‬ ‫ب��دي�لا ع��ن ال�ل�اذق �ي��ة؛ ب���س�ب��ب الأو�� �ض ��اع التي‬ ‫ت�شهدها �سوريا‪.‬‬ ‫وح �ث��ت ت �ل��ك امل �� �ص��ادر امل �� �س ��ؤول�ين ب�سرعة‬ ‫اال� �س �ت �ج��اب��ة مل �ط��ال��ب ال �ع �م��ال‪ ،‬وع� ��دم املماطلة‬ ‫والت�سويف؛ ملا قد ي�سببه االعت�صام من خ�سائر‬ ‫اقت�صادية باهظة على االقت�صاد الوطني‪ ،‬فيما‬ ‫علمت "ال�سبيل" من م�صادر مطلعة �أن اجتماعا‬ ‫�سيعقد م��ن قبل �إدارة م�ؤ�س�سة امل��وان��ئ لبحث‬ ‫تداعيات االعت�صام و�إيجاد احللول املمكنة‪.‬‬

‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬ات�ه��م ال�ن��اط��ق الر�سمي‬ ‫ب��ا��س��م ع �م��ال امل �ي��اوم��ة ع �م��اد ال�ك���س��ا��س�ب��ة خالل‬ ‫ت�صريحات خا�صة بـ"ال�سبيل" امل�س�ؤولني من‬ ‫التن�صل م��ن االت�ف��اق�ي��ات ال�سابقة امل��وق�ع��ة مع‬ ‫العاملني‪ ،‬م�شريا �إىل �أن مطالب العمال تتمثل‬ ‫بتثبيت عمال املياومة‪ ،‬و�صرف راتب الرابع ع�شر‪،‬‬ ‫وتطبيق برنامج احلوافز للموظفني‪ ،‬وتوحيد‬ ‫�صرف العالوات‪ ،‬ومنح العاملني يف ق�سم النفط‬ ‫ع�ل�اوة "بدل روائح"‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل االلتزام‬ ‫بكافة االتفاقيات ال�سابقة وتنفيد بنودها التي‬ ‫تتعلق باملوظفني والعمال‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر �أك ��د م��دي��ر ع ��ام م�ؤ�س�سة‬ ‫املوانئ عواد املعايطة خالل ت�صريحات �صحفية‬ ‫ملندوبي و�سائل الإعالم يف العقبة �أن �إدارة املوانئ‬ ‫ق��د ب��ا��ش��رت بتنفيذ ج�م�ي��ع ال�ط�ل�ب��ات ال �ت��ي من‬ ‫�صالحياتها‪ ،‬وهي قيد تنفيذ املمكن منها‪ ،‬ودعا‬ ‫املعايطة العمال �إىل تغليب امل�صلحة الوطنية‬ ‫العليا‪ ،‬منتقدا �إعالن االعت�صام قبل اجللو�س مع‬ ‫الإدارة‪ .‬وتابع املعايطة �أنه مت تنفيذ ‪ 50‬يف املئة‬ ‫من مطالب العمال‪ ،‬م�شريا �إىل �أن هناك مطالب‬ ‫لي�ست م��ن �صالحيات �إدارة امل��وان��ئ‪ ،‬و�إمن��ا من‬ ‫�صالحيات جمل�س ال ��وزراء‪ ،‬وت�ساءل املعايطة‪:‬‬ ‫"هل نهدي للوطن يف عيد اال�ستقالل �إ�ضرابا‬ ‫ي�شل حركة امليناء؟"‪.‬‬

‫«املهند�سني» تلتقي مبنت�سبيها العاملني بامل�ؤ�س�سات احلكومية اخلا�ضعة للهيكلة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يعقد جمل�س نقابة املهند�سني لقا ًء هاماً‬ ‫م��ع امل�ه�ن��د��س�ين ال�ع��ام�ل�ين يف ال �ق �ط��اع العام‬ ‫وامل�ؤ�س�سات وال�شركات اململوكة للدولة التي مت‬ ‫�إعادة هيكلتها ع�صر �أم�س يف جممع النقابات‬ ‫املهنية؛ ملناق�شة ت��داع�ي��ات ال�ق��رار احلكومي‬ ‫اخل��ا���ص ب� ��إع ��ادة ه�ي�ك�ل��ة روات � ��ب امل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ستقلة وال�شركات اململوكة للدولة‪.‬‬ ‫ن �ق �ي��ب امل �ه �ن��د� �س�ين امل �ه �ن��د���س ع �ب��د اهلل‬ ‫عبيدات �أ��ش��ار �إىل �أن اللقاء ال��ذي دع��ا �إليه‬ ‫جمل�س ن�ق��اب��ة املهند�سني ي ��أت��ي �إع�ل�ان �اً من‬ ‫النقابة برف�ض ق��رار احلكومة �إع��ادة هيكلة‬

‫روات��ب القطاع العام ب�شكل ع��ام‪ ،‬وامل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ستقلة وال�شركات التابعة اململوكة للدولة‬ ‫ب�شكل خا�ص؛ لأن عملية �إع��ادة هيكلة رواتب‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ات امل���س�ت�ق�ل��ة �أ�� �ض ��رت باملهند�سني‬ ‫العاملني فيها‪ ،‬ومل تن�صف جمهوداتهم وما‬ ‫يبذلونه لالرتقاء بهذه امل�ؤ�س�سات ومبواقعهم‬ ‫الوظيفية‪.‬‬ ‫وبني عبيدات �أن جمل�س نقابة املهند�سني‬ ‫كانت ر�ؤيته وا�ضحة مبا يتعلق ب�إعادة الهيكلة‬ ‫م��ن ح�ي��ث ع��دم �إن���ص��اف�ه��ا امل�ه�ن��د��س�ين‪ ،‬وعدم‬ ‫ا�ستجابتها مل�ط��ال��ب ال�ن�ق��اب��ة؛ ح�ي��ث �أوقعت‬ ‫الظلم على العديد من املهند�سني العاملني‬ ‫يف ال�ق�ط��اع ال �ع��ام وال �� �ش��رك��ات ��ش�ب��ه اململوكة‬

‫للدولة‪ ،‬فكان هناك عدم �إن�صاف فيما يتعلق‬ ‫مب �ج �ه��ودات امل�ه�ن��د��س�ين ال�ع��ام�ل�ين لأدائهم‬ ‫ومهامهم الوظيفية ال�ت��ي يبذلونها خدمة‬ ‫ل�ل��وط��ن ورف �ع��ة ل��ه‪ ،‬مبيناً �أن اج�ت�م��اع اليوم‬ ‫يهدف لو�ضع ت�صورات حول اخلطوات التي‬ ‫�ستقوم بها النقابة جنباً �إىل جنب مع باقي‬ ‫النقابات املهنية التي ا�ست�شعرت هي الأخرى‬ ‫بدورها الظلم الذي وقع على منت�سبيها من‬ ‫قرارات �إعادة هيكلة الرواتب‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن��ه ق��د تكون هناك �سل�سلة من‬ ‫الإج� � � ��راءات ال�ت���ص�ع�ي��دي��ة ال �ت��ي م��ن املمكن‬ ‫ات�خ��اذه��ا يف ح��ال ات�ف��ق املهند�سون عليها يف‬ ‫اج�ت�م��اع�ه��م‪ ،‬م �� �ش��دداً ع�ل��ى �أن ك��ل اخليارات‬

‫الت�صعيدية مطروحة رداً على جتاهل حقوق‬ ‫املهند�سني وع��دم �إن�صافهم يف عملية �إعادة‬ ‫الهيكلة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح عبيدات �أن النقابة تفاج�أت من‬ ‫ق ��رارات �إع ��ادة الهيكلة؛ حيث ج��اءت منافية‬ ‫للوعود التي �أطلقها رئي�س احلكومة والوزراء‬ ‫حول عدالتها و�إن�صافها ملطالبات املهند�سني‪،‬‬ ‫م�ب�ي�ن�اً �أن احل �ك��وم��ة مل ت ��أخ ��ذ باملطالبات‬ ‫التي عر�ضتها النقابة يف اجتماعات اللجنة‬ ‫ال��وزاري��ة‪ ،‬بالرغم م��ن ال��وع��ود امل�ت�ك��ررة على‬ ‫مر احلكومات املتعاقبة ب�أن مطالب النقابات‬ ‫�سي�ؤخذ بها‪ ،‬ولكن ما ح�صل �أن احلكومة قد‬ ‫�أهملت مطالب نقابة املهند�سني‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫بيئـة‬

‫‪3‬‬

‫خمالفة �صريحة يف امل�شروع لقانوين الزراعة وحماية البيئة‬

‫منظمات بيئية تطلب من �صناع‬ ‫القرار وقف �إن�شاء �أكادميية‬ ‫ع�سكرية يف غابات برق�ش‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬

‫الأردن �شارك دول‬ ‫ال �ع��امل �أم ����س الأول‬ ‫االحتفال بيوم البيئة‬ ‫ال�ع��امل��ي ‪ ،2011‬الذي‬ ‫ي� ��� �ص ��ادف ال�ساد�س‬ ‫من حزيران كل عام‪،‬‬ ‫و�أق��ره برنامج الأمم‬ ‫املتحدة للبيئة حتت‬ ‫�� �ش� �ع ��ار «ال � �غ� ��اب� ��ات‪..‬‬ ‫ال � � � �ط � � � �ب � � � �ي � � � �ع� � � ��ة يف‬ ‫خدمتكم»؛ مل��ا حتتله‬ ‫ال �غ��اب��ات م��ن �أهمية‬ ‫باعتبارها م�ستود ًعا‬ ‫للتنوع البيولوجي‪.‬‬

‫ط� �ل� �ب ��ت ه� �ي� �ئ ��ة ت �ن �� �س �ي��ق حماية‬ ‫غ��اب��ات ب��رق����ش م��ن ��ص�ن��اع ال �ق��رار نقل‬ ‫موقع �إن�شاء الأكادميية الع�سكرية يف‬ ‫حمافظة عجلون من غابات برق�ش �إىل‬ ‫منطقة خ��ال�ي��ة م��ن ال�ث�روة احلرجية‬ ‫�ضمن حدود املحافظة‪ ،‬باعتبار �أن هذا‬ ‫امل �� �ش��روع ي�ت���ض�م��ن خم��ال �ف��ة �صريحة‬ ‫ل �ق��ان��وين ال� ��زراع� ��ة وح �م��اي��ة البيئة‬ ‫ال�ساريي املفعول‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ارت ال �ه �ي �ئ��ة؛ وه ��ي ائتالف‬ ‫ج �م �ع �ي��ات ب �ي �ئ �ي��ة حم �ل �ي��ة‪ ،‬يف ر�سالة‬ ‫وجهتها �أم�س �إىل �صناع القرار املعنيني‬ ‫بق�ضية برق�ش‪ ،‬وح�صلت «ال�سبيل» على‬ ‫ن�سخة منها‪� ،‬إىل �أن م�ساحة الغابات‬ ‫يف الأردن ال ت �ت �ج��اوز واح� � �دًا يف املئة‬ ‫م��ن �إج �م ��ايل م���س��اح��ة امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬الفتة‬ ‫�إىل �أن ه��ذه الن�سبة املتدنية ال ت�صل‬ ‫�إىل الن�سبة املقبولة عامليا‪ ،‬م��ؤك��دة �أن‬ ‫بلوغ الن�سبة العاملية للغابات ال يتحقق‬ ‫�إال بت�صاعد وت�يرة التحريج‪ ،‬وتفعيل‬ ‫القوانني الوطنية التي حتمي الرثوة‬ ‫احلرجية‪.‬‬

‫م�ؤمتر �صحفي لـ«الزراعيني» اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعقد نقابة املهند�سني ال��زراع�ين واحلملة‬ ‫الوطنية لإنقاذ غابات برق�ش من الإع��دام ظهر‬ ‫اليوم م�ؤمترا �صحفيا يف مقر النقابة؛ للحديث‬ ‫عن �آخر تطورات الق�ضية‪.‬‬ ‫وي�ت�ح��دث يف امل ��ؤمت��ر ممثلون ع��ن اجلمعية‬ ‫امل�ل�ك�ي��ة حل�م��اي��ة ال�ط�ب�ي�ع��ة‪ ،‬واجل�م�ع�ي��ة الأردنية‬ ‫للزراعة الع�ضوية‪ ،‬واحلملة الوطنية لإنقاذ غابة‬ ‫ب��رق����ش‪ ،‬وال�ع��رب�ي��ة حل�م��اي��ة ال�ط�ب�ي�ع��ة‪ ،‬وجمعية‬ ‫مكافحة الت�صحر وتنمية البادية الأردنية‪.‬‬

‫اعت�صام �أمام رئا�سة الوزراء‬

‫وتن�ص امل��ادة (‪ )35‬فرع (ب) من قانون الزراعة‬ ‫على‪" :‬يحظر قطع �أي من الأ�شجار احلرجية املعمرة‬ ‫�أو ال�ن��ادرة والنباتات الربية امل�ه��ددة باالنقرا�ض �أو‬ ‫�إتالفها �أو االعتداء عليها ب�أي �شكل من الأ�شكال"‪.‬‬ ‫وك��ان الإع�ل�ان عن �إن�شاء �أكادميية ع�سكرية يف‬ ‫غابات برق�ش التي تنت�شر فيها العديد من الأ�شجار‬ ‫املعمرة قد �أث��ار موجة احتجاجات من قبل ن�شطاء‬ ‫بيئيني ومهتمني بالطبيعة‪ ،‬ونفذوا اعت�صامات على‬ ‫مدى �أ�سابيع يف موقع امل�شروع‪ ،‬و�أمام رئا�سة الوزراء‬ ‫ووزارة الزراعة‪ ،‬مطالبني بنقل امل�شروع �إىل منطقة‬ ‫خالية من الأ�شجار احلرجية‪ ،‬معربين عن رف�ضهم‬ ‫قطع �أي �شجرة يف الغابة‪.‬‬ ‫وت� �ن ��ادت م ��ؤ� �س �� �س��ات جم �ت �م� ٍ�ع م� ��د ٍّ‬ ‫ين ع��ام �ل � ٍة يف‬ ‫القطاع البيئي م�ؤخرا ملناق�شة الآث��ار املرتتبة على‬ ‫اخ�ت�ي��ار م��وق��ع غ��اب��ات برق�ش يف حمافظة عجلون؛‬ ‫لإق��ام��ة م�شروع بناء �أك��ادمي�ي��ة ع�سكرية على قطع‬

‫حرجية �ضمن حو�ض رقم (‪ )2‬و(‪ )3‬من �أرا�ضي قرية‬ ‫عرجان‪ ،‬مب�ساحة تقدر بــ‪ 981‬دومنا‪ ،‬وذلك انطالقا‬ ‫من واجبها جتاه حماية الرثوة الطبيعية يف الأردن‪،‬‬ ‫والتزاما يف حتقيق الر�ؤى امللكية يف تطوير وا�ستدامة‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت "تن�سيقية ح�م��اي��ة غ��اب��ات برق�ش" يف‬ ‫الر�سالة حر�صها التام على تنمية حمافظة عجلون‪،‬‬ ‫و�إق��ام��ة م�شاريع تنموية فيها �شريطة �أن ال تكون‬ ‫على ح�ساب ال�ث�روة الوطنية م��ن ال�غ��اب��ات‪ ،‬ال �سيما‬ ‫�أن منطقة غابات برق�ش ميكن ا�ستخدامها يف �إقامة‬ ‫م�شاريع تنموية اقت�صادية رفيقة بالبيئة تن�سجم مع‬ ‫امل�ب��ادرة امللكية ب�إعالن منطقة جبل عجلون �إقليما‬ ‫تنمويا �سياحيا‪ ،‬مع املحافظة على ا�ستدامة الغابات‬ ‫والتنوع احليوي‪ ،‬وتوفري فر�ص عمل ودخل م�ستدام‬ ‫للمجتمع املحلي يف املنطقة‪.‬‬ ‫وت�ضم هيئة تن�سيق حماية غابات برق�ش اًّ‬ ‫كل من‬

‫جمعيات امللكية حلماية الطبيعة‪ ،‬والبيئة الأردنية‪،‬‬ ‫واحلديقة النباتية امللكية‪ ،‬وحماية ال�شجرة‪ ،‬واالحتاد‬ ‫الدويل ل�صون الطبيعة‪.‬‬ ‫وذ ّك��رت ب��أن الأردن يلتزم قانونيا و�أدبيا باتخاذ‬ ‫الإج ��راءات ال�ضرورية حلماية الأنظمة الطبيعية‬ ‫املهمة فيه‪ ،‬وتنظيم �أن�شطة ا�ستعماالت الأرا�ضي‪،‬‬ ‫واال� �س �ت �ع �م��ال الأم �ث ��ل والإدارة امل���س�ت��دام��ة مل ��وارده‬ ‫الطبيعية‪ ،‬ان�ط�لاق��ا م��ن ال�ت��زام��ات��ه ال��دول�ي��ة فيما‬ ‫يخ�ص اتفاقية التنوع احليوي‪ ،‬واالتفاقية الدولية‬ ‫ملكافحة الت�صحر‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪�" :‬إن الإخ �ل�ال ب�ب�ن��ود ه��ذه االتفاقيات‬ ‫مي�س ب�سمعة ومكانة الأردن الدولية"‪.‬‬ ‫وبح�سب الهيئة‪ ،‬ف�إن املرحلة الأوىل من م�شروع‬ ‫الأك��ادمي �ي��ة الع�سكرية يت�ضمن �إق��ام��ة �أب�ن�ي��ة على‬ ‫م�ساحة ‪ 45‬دومنا من الأرا�ضي احلرجية‪ ،‬مما يتطلب‬ ‫�إزال��ة �أع��داد كبرية من الأ�شجار والنباتات املرافقة‪،‬‬

‫حم ��ذرة م��ن �أن ه��ذا الإج � ��راء � �س �ي ��ؤدي �إىل تدمري‬ ‫النظام البيئي املوجود يف املنطقة‪ ،‬بح�سيث ي�صبح من‬ ‫اال�ستحالة �إعادتها �إىل �شكلها الطبيعي‪.‬‬ ‫وتقدر �أع��داد الأ�شجار احلرجية املنوي �إزالتها‬ ‫بـــ‪� 300‬شجره ت�صل �أعمارها �إىل ‪� 500‬سنة‪ ،‬ومعظمها‬ ‫من �أنواع ال�سنديان والبطم والقيقب؛ �إذ ت�صل كثافة‬ ‫الغطاء النباتي �إىل ‪ 90‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬فيما ع��دد الأنواع‬ ‫يف غابات برق�ش يزيد عن ‪ 100‬ن��وع نباتي‪ ،‬منها ‪13‬‬ ‫يف املئة �أن��واع ن��ادرة‪ ،‬و‪ 4‬يف املئة �أن��واع مهددة‪ ،‬و‪ 13‬يف‬ ‫املئة ذات �أهمية طبية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل وج��ود العديد‬ ‫من الأن��واع احليوانية كالثدييات والطيور املقيمة‬ ‫واملهاجرة‪.‬‬ ‫ووف� ��ق ال �ه �ي �ئ��ة‪ ،‬ت �ع��د ب�ع����ض الأن � � ��واع النباتية‬ ‫واحل �ي��وان �ي��ة امل ��وج ��ودة يف م�ن�ط�ق��ة ب��رق ����ش مهددة‬ ‫�إم��ا على امل�ستوى الوطني �أو على امل�ستوى العاملي‪،‬‬ ‫وبالتايل بحاجه �إىل حماية دائمة‪.‬‬

‫الأمانة ت�سمح بتق�سيط م�ستحقاتها‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�سمحت �أم��ان��ة ع �م��ان بتق�سيط م�ستحقات‬ ‫و�ضرائب ور�سوم مالية لها على املواطنني‪ ،‬وذلك‬ ‫مبوجب ق��رار �أ��ص��دره �أم�س رئي�س جلنة الأمانة‬ ‫عمار الغرايبة‪.‬‬ ‫ال � �ق� ��رار ي� �ه ��دف ب �ح �� �س��ب الأم� ��ان� ��ة لتحفيز‬ ‫امل��واط�ن�ين ل�ل�م�ب��ادرة بت�سديد م��ا ي�ترت��ب عليهم‬ ‫من ر�سوم و�ضرائب وم�ستحقات ور�سوم �إن�شائية‬ ‫ورخ ����ص م�ه��ن ��س��اب�ق��ة و��ض��ري�ب��ة �أب �ن �ي��ة و�أرا� � ٍ��ض‬

‫الإخوان امل�سلمون‪:‬‬ ‫الأ�سد فاقد لل�شرعية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك ��دت ج�م��اع��ة الإخ� ��وان امل�سلمني‬ ‫م��وق �ف �ه��ا ال� ��داع� ��م وامل �� �س��ان��د لل�شعب‬ ‫ال �� �س��وري يف "ثورته امل �� �ش��روع��ة �ضد‬ ‫الظلم والف�ساد واال�ستبداد‪ ،‬حتى حتقيق‬ ‫مطالبه النبيلة يف احل��ري��ة والكرامة‬ ‫والإ�صالح ال�شامل"‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�رت اجل �م��اع��ة �أم ����س �أن �أي‬ ‫زع�ي��م ي ��أم��ر ب ��إط�لاق ال �ن��ار ع�ل��ى �شعبه‬ ‫الأع � � ��زل‪ ،‬وي �� �ص��ادر ح �ق��ه يف التعبري‪،‬‬ ‫وي���س�ح��ق ح��رك �ت��ه ال���س�ل�م�ي��ة باحلديد‬ ‫وال �ن��ار‪" ،‬يعد ف��اق��دا ل�شرعية وجوده‬ ‫و�سلطته"‪ ،‬و�أن ال��زع �ي��م ال ��ذي ي�أمر‬ ‫اجلي�ش �أو ي�سكت عليه يف قتل املواطنني‬ ‫وت��دم�ير م�ن��ازل�ه��م‪ ،‬وت��روي��ع الأطفال‬ ‫والن�ساء‪� ،‬إمنا يرتكب نوعاً من "اخليانة‬ ‫العظمى وجرائم �ضد الإن�سانية"‪.‬‬ ‫ور�أت �أ َّن م� ��ا ي � �ح ��دث لل�شعب‬ ‫ال�سوري با�سم الأمن القومي ومقاومة‬ ‫الإرهاب‪ ،‬حتت �شعار املمانعة وال�صمود‪،‬‬ ‫ي�ع��د ج��رمي��ة م��روع��ة ي�ن��دى ل�ه��ا جبني‬ ‫الإن�سانية‪ ،‬حيث يق ّتل الع�شرات يومياً‬ ‫يف ال���ش��وارع‪ ،‬وين ّكل باملوطنني‪ ،‬ومي ّثل‬ ‫ب��اجل�ث��ث‪ ،‬وي�ت��م ت�ع��ذي��ب الأط �ف��ال حتى‬ ‫امل ��وت‪ ،‬وت��دم��ر ال�ب�ي��وت‪ ،‬وتق�صف املدن‬ ‫والأح �ي ��اء ال�سكنية ب��ال��دب��اب��ات �أو من‬ ‫خ�ل�ال ال �ع �م�لاء ال���س��ري�ين والقنا�صة‬ ‫وال�شبيحة‪ .‬و�أ� �ش��ارت �إىل �أن ال�شعوب‬ ‫العربية ويف مقدمتها ال�شعب ال�سوري‬ ‫البطل قد عرفت طريقها �إىل احلرية‬ ‫وال� �ك ��رام ��ة وال� �ع ��زة وال� �ع ��دل واملنعة‪،‬‬ ‫و�أيقنت ب�ضرورة التمرد على الطغيان‬ ‫واال�� �س� �ت� �ب ��داد وح �ك��م ال� �ف ��رد واحتكار‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬والقب�ضة الأمنية‪ ،‬وال عودة‬ ‫�إىل ال��وراء‪ ،‬و�إن ال�شهداء وال��دم��اء هي‬ ‫ط��ري��ق التحرير‪ ،‬وه��ي ال ��درب املو�صل‬ ‫�إىل معارج االنعتاق والتح�ضر‪.‬‬

‫وغريها‪.‬‬ ‫القرار ن�ص على �أن املبالغ التي تقل قيمتها‬ ‫عن (‪ )1500‬دينار يتم تق�سيطها بدفعة �أوىل نقدا‬ ‫مقدارها ‪ 15‬يف املئة من املبلغ املطلوب‪ ،‬فيما يتم‬ ‫تق�سيط الباقي مل��دة ‪� 12‬شهرا كحد �أعلى مقابل‬ ‫�شيكات بنكية‪.‬‬ ‫�أما املبالغ التي تزيد قيمتها عن ‪ 1500‬دينار‬ ‫فيتم تق�سيطها بدفعة �أوىل نقدا مقدارها ‪ 20‬يف‬ ‫املئة من املبلغ املطلوب‪ ،‬فيما يتم تق�سيط الباقي‬ ‫ملدة ‪� 24‬شهرا كحد �أعلى مقابل �شيكات بنكية‪ ،‬فيما‬ ‫يجري تق�سيط املبالغ التي تزيد عن (‪)10000‬‬

‫دي �ن��ار ب��دف�ع��ة �أوىل ن �ق��دا ‪ 25‬يف امل �ئ��ة م��ن املبلغ‪،‬‬ ‫والباقي ملدة (‪� )36‬شهرا كحد �أعلى مقابل �شيكات‬ ‫بنكية‪.‬‬ ‫ال �ت �ق �� �س �ي��ط ي �� �س��ري مب ��وج ��ب ال � �ق� ��رار على‬ ‫م�ع��ام�لات ت��رخ�ي����ص ال�ب�ن��اء ال �ق��ائ��م‪ ،‬ومعامالت‬ ‫�إذن الأ� �ش �غ��ال‪ ،‬وم�ع��ام�لات رخ����ص مهن ل�سنوات‬ ‫�سابقة‪ ،‬ومعامالت رخ�ص مهن (لوحات �إعالنية)‪،‬‬ ‫وم�ع��ام�لات ره��ن ال�ع�ق��ار‪ ،‬وتق�سط مل��دة ‪� 12‬شهر‪،‬‬ ‫وع��وائ��د ال�ت�ن�ظ�ي��م اخل��ا� �ص��ة وت�ع��وي����ض اللوائية‬ ‫(ت �غ �ي�ير ��ص�ف��ة اال� �س �ت �ع �م��ال‪ /‬جت � ��اوزات البناء‪/‬‬ ‫ا�ستغالل ارت � ��داد‪ ،)...‬ومل�ع��ام�لات التوحيد و�ضم‬

‫ال�ف���ض�لات‪ ،‬فيما ي�ت��م تق�سيط التحققات ودفع‬ ‫�ضريبة الأبنية والأرا�ضي نقدا‪.‬‬ ‫ون�ص القرار على ا�ستيفاء جميع التحققات‬ ‫وال�ضرائب والر�سوم املتحققة على قطع الأرا�ضي‬ ‫ا�ستنادا لن�ص امل ��ادة ‪ 55‬م��ن ق��ان��ون تنظيم املدن‬ ‫وال �ق��رى والأب�ن�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي ال جتيز نقل ملكية �أي‬ ‫�أمالك غري منقولة يف �سجالت دائرة الأرا�ضي ما‬ ‫مل يقم املالك ب�سداد جميع عوائد التنظيم العامة‬ ‫واخلا�صة والر�سوم وال�ضرائب وعوائد التح�سني‬ ‫املطلوبة من القطع وعدم تق�سيطها‪.‬‬ ‫ون�ص كذلك على ا�ستيفاء جميع ال�ضرائب‬

‫والر�سوم على معامالت الإفراز بق�صد البيع‪ ،‬ودفع‬ ‫كامل الر�سوم الإن�شائية للأبنية املقرتحة‪ ،‬وعلى‬ ‫بدل مواقف ال�سيارات املطلوبة على رخ�ص املهن‪،‬‬ ‫ودفع كامل �أثمان الف�ضالت‪ ،‬ويف حالة التق�سيط‬ ‫يتم �إعادة تقييم ثمن الف�ضلة كل ‪� 12‬شهرا‪.‬‬ ‫ومب��وج��ب الأ� �س ����س ي�ت��م ال�ت�ق���س�ي��ط يف حالة‬ ‫م �ع��ام�لات ره ��ن ال �ع �ق��ار ع �ل��ى ‪� � 12‬ش �ه��را بدفعة‬ ‫�أوىل م�ق��داره��ا (‪ 25‬يف امل�ئ��ة) م��ن قيمة الر�سوم‬ ‫وال�ضرائب امل�ستحقة على العقار‪� ،‬أم��ا املعامالت‬ ‫ال�ت��ي مل ي�ت��م ال�ت�ط��رق ل�ه��ا فيتم م��راج�ع��ة دائرة‬ ‫الإيرادات بخ�صو�صها التخاذ الإجراءات املنا�سبة‪.‬‬

‫من�صور‪ :‬املق�صود بـ «�إ�صالح النظام» امل�ؤ�س�سات وال�سيا�سات‬

‫حراك ملمو�س لـ «العمل الإ�سالمي» حول الإ�صالح يف لقاء فعاليات �شعبية بعجلون‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عبد اهلل ال�شوبكي‬ ‫يوا�صل مكتب تنفيذي ح��زب جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي جوالته يف خمتلف حمافظات اململكة؛‬ ‫للقاء فعاليات �شعبية و�شيوخ ع�شائر ومواطنني‪،‬‬ ‫حيث التقى الأح��د فعاليات �شعبية يف حمافظة‬ ‫عجلون‪.‬‬ ‫وت� ��أت ��ي ه ��ذه ال� ��زي� ��ارات ب �ه��دف � �ش��رح ر�ؤي ��ة‬ ‫احلركة الإ�سالمية للإ�صالح‪ ،‬وبيان �أثر الف�ساد‬ ‫على ح�ي��اة النا�س ومعي�شتهم اليومية‪ ،‬وح�شد‬ ‫جهودهم ملحاربته‪.‬‬ ‫و�شارك عدد كبري من �شيوخ الع�شائر وقيادات احلركة‬ ‫الإ�سالمية ولفيف من ال�شباب يف اللقاء‪ ،‬الذي عقد يف مقر‬ ‫حزب جبهة العمل الإ�سالمي باملحافظة‪.‬‬ ‫و�أب��دى احلا�ضرون دعمهم احل��راك ال�سلمي اجلاري‬ ‫يف البالد‪ ،‬الذي ت�شارك به احلركة الإ�سالمية؛ للمطالبة‬ ‫بتحقيق �إ�صالح جذري و�شامل يف النظام ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�شاركون يف مداخالتهم �ضرورة توحيد جهود‬ ‫املواطنني يف املحافظات على كلمة ��س��واء‪ ،‬وه��ي "�ضرورة‬ ‫�إ�صالح النظام"‪ ،‬ووجهوا �أ�سئلة لوفد احلزب ي�ستو�ضحون‬ ‫موقفه من ق�ضايا عديدة كلجنة احل��وار الوطني‪ ،‬و�آليات‬ ‫التغيري ال�سلمي الذي ين�شده احلزب‪ ،‬وم�ستقبل الإ�صالح‬ ‫يف البالد‪ ،‬و�أهداف قوى ال�شد العك�سي من تعطيله‪.‬‬ ‫و�ضم وف��د ح��زب جبهة العمل الإ�سالمي �أمينه العام‬ ‫ح �م��زة م�ن���ص��ور‪ ،‬وم �� �س ��ؤول امل �ل��ف ال��وط �ن��ي ع���ض��و املكتب‬ ‫التنفيذي حممد ال��زي��ود‪ ،‬و�أم�ين ال�سر العام ع�ضو املكتب‬ ‫التنفيذي عبد اهلل ف��رج اهلل‪ ،‬وق��اد عرافة اللقاء ذي��اب �أبو‬ ‫�صيني‪.‬‬ ‫و�شرح الأمني العام للحا�ضرين فحوى �شعار "�إ�صالح‬ ‫النظام"‪ ،‬وقال‪ :‬البع�ض يعتقد �أننا نق�صد بهذا ال�شعار امللك‪،‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪ :‬نحن نق�صد امل�ؤ�س�سات وال�سيا�سات وال�سلطات‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن احلزب يريد �أن يحقق �إ�صالحا يف هذه البنود‬ ‫مبا يليق مب�ستوى الإن�سان الأردين‪ ،‬وفق قوله‪.‬‬ ‫و� �ش��رح م�ن���ص��ور ف �ح��وى الإ� �ص�ل�اح��ات ال �ت��ي تريدها‬

‫من�صور يتحدث يف اللقاء‬

‫احلركة الإ�سالمية‪ ،‬وتت�ضمن �إ�صالحات د�ستورية‪ ،‬مبينا‬ ‫�أنه ال �سلطة �إال بتفوي�ض من ال�شعب‪.‬‬ ‫وك�شف من�صور �أن ق�ي��ادات احلركة الإ�سالمية �أكدت‬ ‫للملك عبد اهلل الثاين يف لقائها �إياه �ضرورة ت�شكيل حكومات‬ ‫برملانية‪ ،‬ف�أجاب امللك‪�" :‬أنا مع احلكومة الربملانية" وفق‬ ‫من�صور‪.‬‬ ‫من�صور ر ّد ادع��اء البع�ض �أن احلكومة الربملانية �إن‬ ‫�أُق ��رت �ستت�شكل م��ن الإخ� ��وان امل�سلمني‪ ،‬ق��ائ�لا‪ :‬احلركة‬ ‫الإ�سالمية هي من ن�سيج هذا الوطن‪ ،‬وهي جزء منه‪ ،‬ثم‬ ‫�إنها ت�ؤمن بامل�شاركة ال املغالبة‪ ،‬والذي ي�ستعر�ض م�شاركة‬ ‫احلركة الإ�سالمية يف االنتخابات منذ عام ‪ ،1989‬مل تر�شح‬ ‫�أكرث من ‪ 37‬نائبا‪ ،‬وت�ساءل‪ :‬لو جنحوا جميعا هل ميكن �أن‬ ‫ي�شكلوا حكومة وحدهم‪.‬‬ ‫ورف�ض �سيا�سة الأمر الواقع التي متار�س على ال�شعب‪،‬‬ ‫وق ��ال‪" :‬ال يعقل �أن ال ي�ست�شار ال�شعب يف حكومته‪ ،‬وال‬

‫تطلق �إرادت ��ه باختيار ممثليه يف انتخابات ح��رة ونزيهة‬ ‫ملجل�سه النيابي‪ ،‬وال يعقل �أن يبقى الق�ضاء يعاين من غياب‬ ‫اال�ستقالل وبطء الإجراءات"‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن الإ� �ص�لاح العاجل وال�شامل يهم ك��ل �أردين‪،‬‬ ‫وينبغي �أن يتحقق مب�شاركتهم‪ ،‬ويجب �أن ال يحقق م�صلحة‬ ‫فئة بعينها من ال�شعب‪.‬‬ ‫وا�ستهجن حم ��اوالت �إ��ش�غ��ال امل��واط�ن�ين ع�بر ت�شكيل‬ ‫ال�ل�ج��ان‪ ،‬وق��ال �إن��ه ال ينق�صنا املعلومات �أو ال�ت��واف��ق؛ لأن‬ ‫الأردنيني توافقوا على امليثاق الوطني‪ ،‬وغريها من اللجان‪،‬‬ ‫وكانت متقدمة يف مقرتحاتها على بع�ض اللجان احلالية‪،‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن��ه ال بد �أن تنعقد الإرادة ال�سيا�سية لتحقيق‬ ‫الإ�صالح‪.‬‬ ‫م��ن جهته ي��رى م���س��ؤول امللف الوطني ع�ضو املكتب‬ ‫التنفيذي حممد ال��زي��ود �أن احلكومات ال ت�صنع قرارها‬ ‫ب �ي��ده��ا‪ ،‬وه ��ي ال مت �ل��ك ال �ق ��وة والأم� ��ان� ��ة لإدارة �ش�ؤون‬

‫امل��واط�ن�ين‪ .‬وانتقد غياب احلكومة ع��ن كثري م��ن م�شاهد‬ ‫احلياة اليومية للمواطنني وعدم �إملامها مبفا�صل الدولة‪،‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الذي يقود البلد لي�ست احلكومات املكلفة‪ ،‬بل‬ ‫احلكومة الأمنية‪ ،‬ولفت �إىل �أن التحرر من القيود الأمنية‬ ‫�سي�صنع الإ�صالح‪.‬‬ ‫وبني �أن الإ�صالح لن ي�أتي ب�سهولة‪ ،‬وال بد من ا�ستفراغ‬ ‫الو�سع والطاقة وبذل اجلهود من جميع املواطنني ملحا�سبة‬ ‫املف�سدين‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن ال���ش�ع��ب �إذا ق��رر ق� ��را ًرا ومت���س��ك ب��ه ف�إن‬ ‫احل �ك��وم��ة ��س�ت�ل�ت��زم ب��ال �ق��رار وت �ن �ف��ذه‪ ،‬وا��س�ت�ع��ر���ض حراك‬ ‫ال�شعبني التون�سي وامل���ص��ري ال�ل��ذي��ن ف��ر��ض��ا �إرادتيهما‪،‬‬ ‫و�أحدثا التغيري الذي ين�شدانه‪.‬‬ ‫وتابع‪ :‬نحن يف الأردن نختلف عن غرينا‪ ،‬وال نطلب‬ ‫من النا�س �أن تنزل �إىل ال�شارع وتراق دما�ؤهم‪ ،‬بل �إننا جنرم‬ ‫�أن ت�سال قطرة دم لأي مواطن‪ ،‬وا�ستطرد‪ :‬نحن نطالب‬ ‫املواطنني �أن يجدّوا يف املطالبة بالإ�صالح‪ ،‬وين�شروا ر�ؤية‬ ‫الإ�صالح بني النا�س‪ ،‬وي�صعدوا من مطالبة �صانع القرار‬ ‫ب��الإ��ص�لاح‪ ،‬و�أن�ه��ى حديثه ب��ال�ق��ول‪" :‬الإ�صالح ال يحتاج‬ ‫�إىل جل ��ان‪ ،‬ول�ك�ن��ه ي�ح�ت��اج �إىل ق ��رار �سيا�سي ق��وي ي�ؤمن‬ ‫بالإ�صالح"‪.‬‬ ‫وحتدث �أمني ال�سر العام ع�ضو املكتب التنفيذي عبد‬ ‫اهلل ف��رج اهلل‪ ،‬ق��ائ�لا‪ :‬م��ن متطلبات الإ��ص�لاح ه��دم حاجز‬ ‫اخلوف؛ لأن اخلائفني ال ي�صنعون م�ستقبال‪ ،‬وال يحققون‬ ‫�إ�صالحا‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أنه يف ظل اخلوف ينمو الف�ساد‪.‬‬ ‫ور�أى �أن احل�ك��وم��ة غ�ير ج��ادة يف الإ� �ص�ل�اح‪ ،‬فالذين‬ ‫ي �ه��رب��ون خ��ال��د � �ش��اه�ين ال مي �ك��ن �أن ي �ك��ون��وا ج��ادي��ن يف‬ ‫الإ�صالح‪ ،‬وفق قوله‪ ،‬لكنه �أكد تفا�ؤله خماطبا املواطنني‪:‬‬ ‫"�أنتم �ست�صنعون الإ�صالح"‪ ،‬وق��ال �إن الإ�صالح يتحقق‬ ‫ب ��إرادة الأنظمة و�إرادة ال�شعوب‪ ،‬الفتا �إىل �أن ال�شعوب هي‬ ‫من توجد �إرادة الأنظمة‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح �أن امل���ص�ل�ح�ين يف ال �ب�ل�اد ال ي �ع��ول��ون على‬ ‫"ال�سارقني ال� ��ذي � �س��رق��وا م �ق ��درات ال ��وط ��ن‪ ،‬ب��ل على‬ ‫املواطنني"‪ .‬ي�شار �إىل �أن هذا اللقاء هو الثالث يف حمافظات‬ ‫ال���ش�م��ال‪ ،‬ح�ي��ث ع�ق��د ل �ق��اءان ق�ب�ل��ه‪� ،‬أح��ده�م��ا يف كفرجنة‪،‬‬ ‫والآخر يف ال�شونة ال�شمالية‪ ،‬بهدف التقاء �أكرب �شريحة من‬ ‫املواطنني‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫قضية‬ ‫وراءها التهمي�ش والإق�صاء ونق�ص اخلدمات والفقر والبطالة و‪ ..‬الن�سيان‬

‫ذيبـان‪ ..‬مدونة‬ ‫«غ�ضب» �أردنية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫لطاملا كان للفقر املدقع‬ ‫والإه�م��ال والتهمي�ش دور‬ ‫يف ت�ن��ام��ي ال�ع�ن��ف‪ ،‬فكيف‬ ‫مي �ك��ن �أن ت �ن �ع��م مناطق‬ ‫مل ت �� �ص �ل �ه��ا اخل� ��دم� ��ات‬ ‫الأ�سا�سية كانت مياها �أم‬ ‫كهرباء وحتى حق التنقل‬ ‫والو�صول ب�سالم‪.‬‬ ‫م � � �ن� � ��اط� � ��ق اجل � � �ن� � ��وب‬ ‫ك�م��ا ي �� �س ��أل دائ �م��ا خرباء‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��اد ع� ��ن �أ� �س �ب��اب‬ ‫تهمي�شها‪ ،‬رغم �أنها تنعم‬ ‫مبقدرات وافية يف بواطن‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫ومن ناحية املوقع فهي‬ ‫يف زاوي��ة ا�سرتاتيجية يف‬ ‫البالد‪� ،‬أما اجلواب فلي�س‬ ‫معروفا بعد‪.‬‬

‫�إ�صابة �أربعة من‬ ‫رجال الأمن‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬ ‫خيم الهدوء على لواء ذيبان مبحافظة‬ ‫مادبا �أم�س بعد اندالع مواجهات بني �أقارب‬ ‫�شاب مطلوب و�أف��راد مركز �أمن اللواء يف‬ ‫�ساعة مت�أخرة من م�ساء الأحد‪.‬‬ ‫امل��واج�ه��ات �أدت بح�سب بيان ملديرية‬ ‫الأم��ن ال�ع��ام �إىل �إ�صابة �أرب�ع��ة م��ن رجال‬ ‫الأم ��ن؛ ثالثة منهم �إ�صاباتهم ب�سيطة‪،‬‬ ‫فيما �أدخ ��ل ال��راب��ع �إىل م��دي�ن��ة احل�سني‬ ‫الطبية وحالته العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫الإ�صابات نتجت عن حماولة ع�شرات‬ ‫من �أقارب �شاب عمره ‪ 28‬عاما دخول مركز‬ ‫�أم��ن ذي�ب��ان؛ "لتمكينه م��ن الفرار" بعد‬ ‫�إلقاء القب�ض عليه‪ ،‬بح�سب مديرية الأمن‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ال�شاب الذي �ألقي القب�ض عليه حوايل‬ ‫ال�ساعة العا�شرة من ليل الأحد "مطلوب‬ ‫للق�ضاء؛ الرتكابه جرائم �سرقات وحيازة‬ ‫خم � ��درات واح �ت �ي��ال و�إي� � ��ذاء ك ��ان �آخرها‬ ‫ال�سبت عند االعتداء بال�ضرب على �شخ�ص‬ ‫تقدم ب�شكوى لدى املركز الأمني"‪.‬‬ ‫امل��دي��ري��ة قالت �إن��ه بعد ن�صف �ساعة‬ ‫م ��ن �إل� �ق ��اء ال�ق�ب����ض ع �ل��ى ال �� �ش��اب ح ��اول‬ ‫ع�شرات من �أقاربه دخ��ول املركز الأمني؛‬ ‫م��ن خ�لال "قذفه باحلجارة"‪ ،‬و�أطلقوا‬ ‫ع �ي��ارات ن��اري��ة يف ال �ه��واء مل�ساعدة ال�شاب‬ ‫على الفرار‪ ،‬لكن مرتب املركز متكنوا من‬ ‫منعهم من الو�صول �إىل املركز"‪ ،‬بح�سب‬ ‫رواية الأمن العام‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬ق� ��ال � �ش �ه��ود �إن � �ش��رارة‬ ‫املواجهات ب��د�أت عندما ا�ستفز �أحد رجال‬ ‫ال�شرطة ذوي ال�شاب املطلوب الذي كانوا‬ ‫ي�ستف�سرون عن �سبب �إي�ق��اف ابنهم‪ ،‬وما‬ ‫ل�ب�ث��ت �أن ت �ط��ورت الأم � ��ور �إىل م�شادات‬ ‫كالمية حادة‪ ،‬ومن ثم ت�صاعدت بعد ذلك‬ ‫�إىل مواجهات بني اجلانبني‪.‬‬ ‫املواجهات �أدت �إىل تك�سري بع�ض نوافذ‬ ‫مركبات حكومية وخا�صة كانت يف �ساحة‬ ‫امل��رك��ز‪� ،‬إىل ج��ان��ب �إحل ��اق ��ض��رر بدراجة‬ ‫نارية تعود لإدارة ال�سري املركزية‪ ،‬وانقطاع‬ ‫التيار الكهربائي‪.‬‬ ‫الهدوء عاد �إىل املكان بعد تدخل قوات‬ ‫الدرك؛ �إذ ا�ستخدمت الغاز امل�سيل للدموع‬ ‫لل�سيطرة على املوقف وحفظ الأمن‪.‬‬

‫فاج�أت ذيبان الأردنيني بتفجر �أول حركة‬ ‫احتجاجية بني َظهْرا ِن ْيها‪.‬‬ ‫الغ�ضب الذيبا ُّ‬ ‫برره من ات�ساع‬ ‫ين له ما ُي� ِّ‬ ‫رق �ع��ة ال �ف �ق��ر‪ ،‬وا� �س �ت �� �ش��راء ال� �غ�ل�اء‪ ،‬وان� �ع ��دام‬ ‫اخلدمات‪ ،‬وات�ساع تهمي�ش �شباب اللواء الواقع‬ ‫ع �ل��ى ك �ت��ف «ال � ��وال � ��ة»‪ ..‬ورغ� ��م ذل ��ك ي��وغ��ل يف‬ ‫العط�ش‪.‬‬ ‫وذي� �ب ��ان اجل �غ��راف �ي��ا ع��ان��ت م��ا ع��ان��ت من‬ ‫اجل � �ف� ��اء‪ ،‬ف� �ج ��اء ال� � ��رد م �ن��ذ �� �ش� �ه ��ور‪ ..‬ذيبان‬ ‫احلراك ال�سيا�سي واملطالبة املدوية بالإ�صالح‬ ‫واخلدمات‪.‬‬ ‫ال�ي��وم ن�سلط الأ� �ض��واء على ه��ذه املنطقة‬ ‫املن�سية ال�ن��ائ�ي��ة ع�ل��ى م���ش��ارف وادي املوجب‪،‬‬ ‫بقراها اخلم�س والثالثني تقريبا‪ ،‬التي يقطنها‬ ‫�أبناء ع�شائر احلمايدة‪.‬‬ ‫«ال�سبيل» جالت يف تلك الأم��اك��ن املت�سعة‬ ‫لل�شم�س‪ ،‬ال تعكرها ريح ما فتئت تلعب يف تلك‬ ‫الأرج� ��اء‪ ..‬وغ�ب��ار‪ ،‬وال تثبط عزميتها �سقوف‬ ‫تعبري واطئة‪ ،‬ما دام يلي الربا دائما انفتاح تام‬ ‫على ات�ساع �سماء‪.‬‬ ‫لي�س �سهال �أن نبحث يف �صدور النا�س عن‬ ‫�أم��اك��ن اجل�م��ر ال��ذي ا�شتعل غ�ضباً يف القرى‬ ‫وال�ب�ي��ادر وال�سهول الف�سيحة‪ ،‬بيد �أن النازل‬ ‫متبعا جم��رى امل��وج��ب‪َ ،‬ي � ْق��دِ ُر ح�ين ي��رى ر�أي‬ ‫العني معاناة النا�س ونظرات الأوالد املتوقدة‪،‬‬ ‫�أن يدرك �أن ثمة بركانا من الغ�ضب يعتمل �ضد‬ ‫�سيا�سات ما ت��زال قا�صرة عن �إح��داث التغيري‬ ‫املن�شود‪.‬‬ ‫يرى الذيبانيون "�أن احلكومات املتعاقبة تتعمد‬ ‫�إق���ص��اء ال �ل��واء ع��ن �أي م���ش��روع ا��س�ت�ث�م��اري وتطور‪،‬‬ ‫ولهذا يرف�ض �أه��ل املنطقة اال�ستمرار يف التهمي�ش‬ ‫والإق�صاء"‪.‬‬ ‫ب�ي��د �أن تف�صيل احل��دي��ث ع��ن �أ� �س �ب��اب انطالق‬ ‫�شرارة االحتجاجات من هنا‪ ،‬يجمله ال�شيخ عبداهلل‬ ‫�أبو ربيحة‪�" :‬أبناء ذيبان من �أبناء ع�شائر احلمايدة‬ ‫ي�شعرون بنفاد ال�صرب‪ ،‬بعدما �صارت الوعود الر�سمية‬ ‫�سقط متاع‪ ،‬فيما تراجع اللواء �إىل �أ�سو�أ حاالته‪ ،‬حتى‬ ‫بات ك�أنه خارج �أ�سوار الوطن‪ ..‬خارج �أ�سوار الزمن"‪.‬‬ ‫ال�شيخ �أب��و ربيحة ال��ذي ا�ست�ضاف "ال�سبيل" يف‬ ‫م�ضافته‪ ،‬ي�شكو التهمي�ش ال�سيا�سي �أي�ضا‪ ،‬فقرى بني‬ ‫حميدة الواقعة على م�ساحة اللواء الكبرية البالغة‬ ‫‪ 30‬كم طوال وعر�ضا‪ ،‬ويفوق عدد �سكانها ال�ـ‪� 50‬ألف‬ ‫ن�سمة‪ ،‬ممثل ٌة بنائب واحد يف الربملان فقط"‪.‬‬ ‫"قرانا تعد م�ستودعا للفقر يف خا�صرة اململكة‪،‬‬ ‫وتعاين من قلة االهتمام‪ ،‬وت��دين م�ستوى التنمية‪،‬‬ ‫وت �ك��اد ال ت�ل�م����س ف�ي�ه��ا تغيرياً‬ ‫منذ �سنوات طويلة‪ ،‬ف�ن��ادراً ما‬ ‫ي�ت��م التفكري ب��إي�ج��اد م�شاريع‬ ‫حقيقية �صناعية وا�ستثمارية‪،‬‬ ‫تنعك�س �إيجابا على دخل �أبناء‬ ‫اللواء �أو حت�سني م�ستوى البنية‬ ‫التحتية؛ لت�صبح حياة الإن�سان‬ ‫�أقل ق�سوة"‪ ،‬ي�شرح �أبو ربحية‪،‬‬ ‫ما ال يحتاج �إىل طويل �شرح‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬غالبية �سكان‬ ‫اللواء يعتمدون على الزراعة؛‬ ‫ك��ون ‪ 75‬يف امل�ئ��ة م��ن الأرا�ضي‬ ‫�صاحلة للزراعة‪ ،‬وهناك �سدان هما الوالة واملوجب‪،‬‬ ‫مل ي�ستفد ال�سكان منهما؛ حيث مينع الأه��ايل من‬ ‫الري‪ ،‬وتذهب املياه �إىل الأغوار اجلنوبية وال�شمالية‪،‬‬ ‫و�شركة البوتا�س‪ ،‬والفنادق‪ ،‬والعا�صمة‪ ،‬فيما نحرم‬ ‫نحن منها‪ ،‬ول�ه��ذا جفت الينابيع وال ��زرع وال�شجر‬ ‫وال�ضرع"‪.‬‬ ‫ي�ستوقفك �صبي‪ ،‬ي�سري يف درب القرية الرتابي‪،‬‬ ‫ناكثا ال�تراب بع�صاه‪ ،‬ول��ه فيها م ��آرب �أخ ��رى‪ ..‬لكنَّ‬ ‫الغبار ال��ذي ينترث يف الأج ��واء ينبئ ب�صورة �أمكنة‬ ‫يعرتي الن�سيان بيوتها ونا�سها‪ ،‬ويطويها الرمادي‬ ‫دوناً عن بقية الألوان‪..‬‬ ‫"نحن حمرومون من تنفيذ الوعود الر�سمية‪،‬‬ ‫ت ��أت��ي ح�ك��وم��ة وت��ذه��ب ح �ك��وم��ة‪ ،‬وي��ات��ي م�س�ؤولون‬ ‫لزيارتنا وي��ذه��ب �آخ ��رون‪ ،‬وال جديد"‪ ،‬وف��ق ال�شيخ‬ ‫�أب ��و رب�ي�ح��ة‪ ،‬ال ��ذي ي �ج��ادل ق��ائ�لا‪� :‬أن���ش�ئ��ت جامعات‬ ‫يف ك��ل املحافظات‪ ،‬ومل تن�ش�أ عندنا وال حتى "كلية‬ ‫زراعة"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ي�ن���س��ى ال��ذي �ب��ان �ي��ون �أن اه �ت �م��ام ك�ث�ير من‬ ‫امل�س�ؤولني ين�صب �إب��ان زياراتهم للواء على عد�سات‬ ‫امل�صورين‪ ،‬دون �أن تعنيهم ب�شيء �إطارات �صورهم‪.‬‬ ‫يذهب النا�شط والكاتب ال�سيا�سي علي ال�سنيد‬ ‫�إىل �أن ال �ل��واء تعر�ض لتهمي�ش ك�ب�ير‪ :‬ظلت ذيبان‬

‫"ال�صحفيني" ترف�ض امل�س باحلقوق املكت�سبة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رف�ض جمل�س نقابة ال�صحفيني �أي م�س باحلقوق املكت�سبة‬ ‫للزمالء ال�صحافيني العاملني يف وكالة الأنباء الأردنية "برتا"‪.‬‬ ‫وق ��رر امل�ج�ل����س يف جل�سته الأ��س�ب��وع�ي��ة ال �ت��ي ع�ق��ده��ا �أم�س‬ ‫برئا�سة نقيب ال�صحفيني الزميل ط��ارق املومني ال��وق��وف �إىل‬ ‫ج��ان��ب ال��زم�لاء يف "برتا" ح��ول مطالبهم امل���ش��روع��ة‪ ،‬واعترب‬ ‫نف�سه يف حالة انعقاد دائم لتدار�س �أي م�ستجدات‪ ،‬وكل اخليارات‬ ‫الت�صعيدية متاحة يف حال ت�أثرت حقوقهم بقرار الهيكلة‪.‬‬ ‫وق��رر املجل�س خماطبة اجلهات ذات العالقة واملعنية بقرار‬ ‫الهيكلة‪ ،‬وع�ل��ى ر�أ��س�ه��ا دي ��وان اخل��دم��ة امل��دن�ي��ة‪ ،‬ب���ض��رورة الن�ص‬ ‫�صراحة يف النظام‪ ،‬واالع�تراف ب�أن ال�صحافة "مهنة" كما ن�ص‬ ‫على ذلك قانون نقابة ال�صحفيني‪.‬‬ ‫كما قرر املجل�س املوافقة على ت�شكيل جلنة نقابية يف وكالة‬ ‫الأنباء الأردنية من الزمالء م�شهور �أبو عيد‪ ،‬وحممد احلجوج‪،‬‬ ‫وع �م��ر ��ش�ن�ي�ك��ات‪ ،‬وه ��اين احل���س��ام��ي‪ ،‬وخ��ال��د ال���ش�ب��ول‪ ،‬وعثمان‬ ‫الطاهات‪ ،‬وذلك للتن�سيق مع جمل�س النقابة والزمالء يف الوكالة‬ ‫والهيئة العامة ب�ش�أن �أي م�ستجدات حول قرار الهيكلة‪.‬‬

‫من واقع ذيبان‬

‫خارج التغطية واالهتمامات احلكومية لعقود‪ ،‬فتدنت‬ ‫م�ستويات خ��دم��ات ال�ب�ن��ي التحتية يف ه��ذه القرى‬ ‫النائية كمليح وبرزة ومكاور‪ ،‬كما ُح ِر َم الإن�سان فيها‬ ‫م��ن �أيِّ ح�ق��وقٍ يتمتع بها �أ��ش�ق��ا�ؤه م��ن امل��واط�ن�ين يف‬ ‫مواقع �أخرى من الوطن‪ ،‬فتفقد القرى بذلك فر�ص‬ ‫النماء‪ ،‬ويكون جمرد العي�ش فيها عقوب ًة بحد ذاته"‪.‬‬ ‫وي�ع��دد ال�سنيد ح��اج��ات ال�سكان‪� " :‬أب�ن��اء اللواء‬ ‫ي�ف�ت�ق��رون يف امل�ن�ط�ق��ة �إىل م��دي�ن��ة ��ص�ن��اع�ي��ة‪ ،‬و�إىل‬ ‫اجلامعات والكليات �أ�سوة بباقي حمافظات اململكة‪ ،‬ما‬ ‫يعزز القناعة بغياب العدالة"‪.‬‬ ‫ويطالب ب�ضرورة جذب م�شاريع تنموية للواء؛‬ ‫لتخفيف ال �ع��بء ع��ن امل��واط �ن�ين‪ ،‬وحت���س�ين الو�ضع‬ ‫املعي�شي لهم‪.‬‬ ‫مل تكن مغادرتنا مل�ضافة ال�شيخ �أبو ربيحة‪ ،‬عند‬ ‫انت�صاف النهار ه ِّين ًة‪ ،‬فقد �أ�صر الرجل على �أن نتناول‬ ‫على مائدته طعام الغداء‪ ..‬كما �أ�صر العديدون من‬ ‫�أب�ن��اء املنطقة على �إق��ام��ة والئ��م لطاقم "ال�سبيل"‪،‬‬ ‫ومل نفلح يف االعتذار عن تلبية‬ ‫ك��رم الأه ��ايل احل��امت��ي‪� ،‬إال بعد‬ ‫�أن �أك ��دن ��ا ل �ه��م �أن م�ه�م�ت�ن��ا يف‬ ‫اللواء مل ت�ستكمل بعد‪ ،‬والوقت‬ ‫يداهمنا‪.‬‬ ‫حتركنا برفقة علي ال�سنيد‬ ‫عرب طرقات متعرجة تعبيدها‬ ‫�س ِّيئ‪� ،‬إىل قرى �أخرى من�سية يف‬ ‫تلك الربا‪.‬‬ ‫ي���ص�ع��ب �أن جت ��د م ��ا مييز‬ ‫ق� ��ري� ��ة "دليلة احلمايدة"‬ ‫ع ��ن � �س��واه��ا م ��ن ال� �ق ��رى‪ ،‬فهي‬ ‫ت�ستقبلك بنف�س الإه�م��ال ال��ذي ابتليت به املنطقة‪،‬‬ ‫�إمنا بحرارة عا�شق‪.‬‬ ‫"نعاين م� ��ن الإه� � �م � ��ال وال �ت �ه �م �ي ����ش و� �س ��وء‬ ‫التخطيط"‪ ..‬يوجز العميد املتقاعد ع��واد �سليمان‬ ‫الربيزات حال قريته‪ ،‬ثم ي�ضيف‪� :‬أ�سو�أ ما يف الأمر‬ ‫�سوء التخطيط‪ ،‬تخيلوا مثال �أن ثمة �شوارع معبدة‬ ‫و�أعمدة كهرباء مو�ضوعة يف وديان بعيدة‪ ،‬ال ي�ستفيد‬ ‫منها املواطنون؛ لأن التخطيط لها جرى عرب �صور‬ ‫الأقمار ال�صناعية‪ ،‬ولي�س على �أر�ض الواقع"‪.‬‬ ‫وف�ضال عن كل ذلك‪ ،‬تتناهب القرية املائلة �إىل‬ ‫�صمت ال�ط��رق��ات‪ ،‬ح��االت �سرقة �أغ �ن��ام‪ ..‬يزيد منها‬ ‫�ضعف ال�سيطرة الأمنية يف املنطقة‪" :‬تتكرر حوادث‬ ‫�سرقات الأغنام �أ�سبوعيا‪ ،‬حتى و�صل ما مت �سلبه �إىل‬ ‫نحو"‪" 300‬ر�أ�س‪ ،‬تعتا�ش منها بع�ض الأ�سر الفقرية"‪،‬‬ ‫يبني بريزات‪ ،‬متابعا‪" :‬وراء هذه ال�سرقات ع�صابات‬ ‫منظمة‪ ،‬مل ت�ستطع الأجهزة الأمنية القب�ض عليها‬ ‫حتى الآن‪ ،‬و ُق ِّيدَتْ ق�ضايا ال�سرقات �ضد جمهول‪ ،‬رغم‬ ‫�أن الل�صو�ص اتبعوا خطة واحدة يف �أكرث من �سرقة‬ ‫للحظائر‪ ،‬ولهذا ال�سبب نطالب بال�سماح لنا بت�شكيل‬ ‫جلان �أمن �شعبية للحفاظ على �أموالنا"‪.‬‬ ‫ويف �آف� ��اق ال �ق��رى‪ ،‬ي �� �س��ارع م��واط �ن��ون متلهفني‬ ‫للتعبري عن معاناتهم �إىل مناداتنا‪ ،‬قائلني‪�" :‬أ�ضيفوا‬

‫�أبو ربحية‪� :‬أبناء‬ ‫ع�شائر احلمايدة‬ ‫ي�شعرون ك�أنهم خارج‬ ‫�أ�سوار الوطن‬

‫�إىل �سرقات الأغنام و"جرار الغاز" عمليات ال�سطو‬ ‫على نحا�س �أعمدة االت�صاالت اخل�شبية يف القرية‪ ،‬ما‬ ‫�أودى بنا �إىل االنقطاع عن العامل‪ ،‬فمنذ ثالثة �شهور‬ ‫واالت�صاالت الأر�ضية مقطوعة لهذا ال�سبب"‪.‬‬ ‫وي�ضيف ماجد ال�بري��زات‪ ،‬و�إب��راه�ي��م اللوان�سة‪،‬‬ ‫وري ��ا� ��ض ع�ي���س��ى �أب� ��و ال �� �ش �ن��ار‪" :‬الطالب ال�صغار‬ ‫يقطعون يوميا ح��وايل ثالثة كيلومرتات للو�صول‬ ‫�إىل مدار�سهم البعيدة‪ ،‬ورغ��م كل املطالبات مل تقم‬ ‫وزارة الرتبية والتعليم بفتح مدار�س قريبة للتخفيف‬ ‫عن الطالب يوميا"‪.‬‬ ‫وي �ت��اب �ع��ون‪" :‬املياه ال ت���ص��ل م�ن��ازل�ن��ا بانتظام‪،‬‬ ‫فن�ضطر �إىل جلب املياه بوا�سطة عبوات بال�ستيكية‬ ‫من املناطق املجاورة" ‪.‬‬ ‫احلال كان عينه يف القرية املجاورة "�أم �شجرية‬ ‫ال�شرقية"‪ ،‬فما زال��ت ال��وع��ود ب�إي�صال امل��اء على ما‬ ‫ه��ي ع�ل�ي��ه م�ن��ذ اث �ن��ي ع���ش��ر ع��ام��ا‪ ،‬وحت���ص��ل القرية‬ ‫على حاجتها من امل��اء عرب التنكات ط��وال ه��ذه املدة‬ ‫الزمنية‪.‬‬ ‫�أ�سباب ت�أخر املياه هذه املدة‬ ‫ال �ط��وي �ل��ة ت��رج��ع �إىل "�ضعف‬ ‫�شبكة املياه‪ ،‬وعدم تركيب �شبكة‬ ‫جديدة ال تزيد تكلفتها عن مئة‬ ‫�ألف دينار"‪ ،‬بح�سب ال�سكان‪.‬‬ ‫��ش�ب��ان م��ن ال�ق��ري��ة قالوا‪:‬‬ ‫"مناطقنا مهم�شة‪ ،‬وتطالب‬ ‫بن�صيبها م��ن ث� ��روات الوطن‬ ‫مثلها مثل باقي املحافظات"‪.‬‬ ‫"لدينا ك��ل ه��ذه الرثوات‬ ‫ال�ت��ي ت �ع��ادل م��ا ه��و م��وج��ود يف‬ ‫بع�ض دول اخل�ل�ي��ج العربي؟!‬ ‫ون �ح��ن ن ��رى �أط �ف ��اال ي �ج��ول��ون يف ال �ط��رق��ات ع ��راة‪،‬‬ ‫حفاة‪ ..‬وبيوتاً ال تليق ب�سكنى الب�شر"‪ ،‬ي�ؤكد ال�شبان‪،‬‬ ‫ويتابعون‪" :‬يف ك��ل بيت عاطل ع��ن العمل �أو فقري‪،‬‬ ‫وكثري منهم "زبائن" ل�صناديق املعونة واجلمعيات‬ ‫وديوان املظامل‪ ،‬و"�ضيوف" �أثريون لدى الإذاعات يف‬ ‫كل �صباح"‪.‬‬ ‫وت�ساءلوا‪ :‬كيف بلغت املديونية �أرقاماً قيا�سية‪،‬‬ ‫وو�صل عجز املوازنة للعام احلايل �إىل حوايل (‪)1062‬‬ ‫مليون دينار‪ ،‬ناهيك عن تخفي�ض مرتبة االقت�صاد‬ ‫الوطني من "م�ستقر" �إىل "�سالب"‪ ،‬وغريها من‬ ‫م�ؤ�شرات �أخرى هي الأخطر منذ عام ‪ ،1989‬دون �أن‬ ‫ي�صلنا �شيء‪� ..‬أو يتح�سن �شيء؟"‪.‬‬ ‫بالن�سبة لأول �ئ��ك ال�ق��اط�ن�ين يف َف� �لَ ��واتِ الريح‬ ‫و�ص َّبتْ موارد‬ ‫والفقر‪� ،‬أَخَ ذَتْ عمان موارد املحافظات‪ُ ،‬‬ ‫الدولة يف �ستة �شوارع يف عمان الغربية فقط‪ ،‬ون�سيت‬ ‫احلكومات �أو تنا�ست بقية �أرجاء الوطن‪" :‬فال يوجد‬ ‫م�صنع يف مناطقنا‪ ،‬ولو ل�صناعة اجلرابات وال�سجاد‬ ‫واحلرامات‪ ،‬وال �أفق ل�شباب املنطقة‪ ..‬عدا الغ�ضب"‪،‬‬ ‫يجازف ال�شبان بالقول‪.‬‬ ‫�أح�ي��ان��ا يتابع �أول�ئ��ك ال�شبان �شا�شة التلفزيون‬ ‫الأردين‪ ،‬وي�ستمعون ملتحدثني يف الربامج املختلفة‬

‫تت�ضمن "تنظريات �سوي�سرية وجماعات �إفريقية‪"..‬‬ ‫ولي�س هناك من يتحدث عنا!‪.‬‬ ‫عمورية‪ ..‬قرية �أخرى من قرى احلمايدة‪ ،‬فيها‬ ‫م��واق��ع �أث��ري��ة جميلة‪ ،‬وميزتها "�أنها م�ع��زول��ة عن‬ ‫العامل"؛ لعدم وجود طريق ي�ؤدي �إليها‪.‬‬ ‫منذ عام ‪ 1996‬تنتظر عمورية فتح الطريق امل�ؤمل‬ ‫�سياحا رمبا‬ ‫�أن يربطها باملناطق امل��أه��ول��ة‪ ،‬ويجلب‬ ‫ً‬ ‫�آن �أوان جميئهم �إىل �أطاللها التي �سئمت قطعا َن‬ ‫الأغنام‪ ،‬وتعا ُق َب العوا�صف والأمطار‪.‬‬ ‫ال �ك��ات��ب ع�ل��ي ال���س�ن�ي��د ال ��ذي م��ا زال مرافقنا‪،‬‬ ‫ق��ال‪" :‬عمورية قرية �أثرية قدمية‪ ،‬تفتقد �إىل املاء‬ ‫والكهرباء‪ ،‬ولهذا �شهدت هجرات جماعية‪ ،‬ومن بقي‬ ‫من �سكانها �أ�صبح يعتمد على تربية الأغنام‪ ،‬ويعي�ش‬ ‫كما عا�ش الأجداد"‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬مع ارتفاع �أ�سعار الأع�لاف و�سنوات‬ ‫اجل �ف��اف وم �ن��ع م��رب��ي االغ� �ن ��ام م��ن ا� �س �ت �خ��دام �سد‬ ‫ال��وال��ة ل�سقاية موا�شيهم‪ ،‬تراجعت �أو��ض��اع ال�سكان‪،‬‬ ‫وب��ات��وا يعانون الأَ َم � َّر ْي��نِ ‪ ،‬من وقوعهم بني مطرقة‬ ‫الغالء و�سندان احلكومات التي‬ ‫طن�شتهم"‪.‬‬ ‫ي��ا اهلل ع �ل��ى ه ��وى الوالة‪،‬‬ ‫ووادي الهيدان‪ ،‬وروعة ال�صخر‬ ‫والرتاب واملاء والوهاد‪..‬‬ ‫يف تلك البقاع ثمة ما ال يقل‬ ‫عن ‪ 300‬دومن من اخل�ضراوات‬ ‫باتت مهددة باجلفاف والهالك؛‬ ‫ب�سبب منع ال�سلطات ال�سقاية‬ ‫من ال�سد‪.‬‬ ‫ت� �خ� �ي� �ل ��وا‪� ..‬أر� � � ��ض تتفجر‬ ‫ي�ن��اب�ي��ع‪ُ ..‬ي �ْت�رْ َ ُك نبا ُتها للموت‬ ‫و�سكانُها للن�سيان‪.‬‬ ‫مزارعون ب�سطاء قالوا‪" :‬حقولنا املزروعة بندورة‬ ‫وك��و��س��ا وب��اذجن��ان �أخ ��ذت نباتاتها ت��ذب��ل‪ ،‬و�أوراقها‬ ‫َت ْ�ص َف ُّر؛ ب�سبب العط�ش ال�شديد ال��ذي تعاين منه؛‬ ‫ب�سبب منعنا من �سقايتها من �سد الوالة"‪.‬‬ ‫ال ��زراع ��ة يف ت�ل��ك امل �ن��اط��ق ت�ع�ي��ل �أك�ث�ر م��ن ‪100‬‬ ‫�أ�سرة‪� ،‬أ�صبحت مهددة بالت�شرد و�ضياع م�صدر دخلها‬ ‫الوحيد‪.‬‬ ‫وك ��أن الفقر والتهمي�ش مل ِ‬ ‫يكف املنطقة‪ ،‬حتى‬ ‫�أَ َط َّل ال َّتلَ ُّوثُ بر�أ�سِ ِه � ً‬ ‫أي�ضا‪.‬‬ ‫وي �� �ش��رح م��واط �ن��ون �أن ه �ن��اك ت �ل��و ًث��ا يف حو�ض‬ ‫ال�ه�ي��دان على ف�ت�رات‪ ،‬وال�سبب الرئي�سي يكمن يف‬ ‫تدفق امل�ي��اه العادمة التي ت�صب يف �أودي��ة املحافظة‬ ‫عرب �أنابيب ت�صل �إىل حمطة تنقية يف منطقة اجليزة‬ ‫امل�ت��وق�ف��ة ع��ن ال �ع �م��ل؛ �إذ ت���ص��ب ه ��ذه امل �ي��اه يف �أحد‬ ‫الأودية‪ ،‬وتت�سرب عرب مياه الأمطار وال�سيول �إىل �سد‬ ‫الوالة‪ ،‬ومن ثم �إىل منابع وادي الهيدان‪.‬‬ ‫‪ ..‬غادرت "ال�سبيل" �أرا�ضي ذيبان التي ترك فيها‬ ‫امللك "مي�شع" مدونته‪ ..‬معلنًا فيها انت�صاره على‬ ‫اليهود‪ ،‬وهي للتذكري فقط‪" ..‬مدونة غ�ضب"‪.‬‬ ‫�إىل احللقة القادمة‪..‬‬

‫ن�شطاء‪ :‬قرية‬ ‫«عمورية» معزولة عن‬ ‫العامل «و�أم �شجرية»‬ ‫بال مياه‬

‫ارتياح بتوجه احلكومة ال�ستثناء رواتب موظفي «برتا» من الهيكلة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬طارق النعيمات‬ ‫رحبت اللجنة النقابية ل�صحفيي‬ ‫وك ��ال ��ة الأن � �ب� ��اء الأردن � �ي� ��ة "برتا"‬ ‫بت�صريحات وزي ��ر ال��دول��ة ل�ش�ؤون‬ ‫الإع�ل�ام واالت���ص��ال ط��اه��ر العدوان‬ ‫ب��أن��ه �سيتم زي ��ادة روات ��ب �صحافيي‬ ‫ال��وك��ال��ة ول��ن يتم �إنقا�صها يف ظل‬ ‫عملية هيكلة الرواتب‪.‬‬ ‫وق � ��ال ع �� �ض��و ال �ل �ج �ن��ة الزميل‬ ‫م���ش�ه��ور �أب ��و ع�ي��د لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫ت �� �ص��ري �ح��ات ال � �ع� ��دوان م��ري �ح��ة �إن‬ ‫مت تطبيقها‪ ،‬وه��ذا �أم��ر يبعث على‬ ‫التفا�ؤل بخ�صو�ص مطالبنا‪.‬‬

‫وك�شف عن ل�ق��اءات �ستعقد بني‬ ‫اللجنة النقابية التي متثل املوظفني‬ ‫وب�ين ع��دد م��ن امل�س�ؤولني؛ للت�أكيد‬ ‫على حقوق العاملني يف "برتا"‪.‬‬ ‫وك ��ان ال��وزي��ر ال �ع��دوان ق��د قال‬ ‫خ�لال لقائه �أم ����س الإث �ن�ين بنقيب‬ ‫ال�صحفيني الزميل ط��ارق املومني‬ ‫�إن روات ��ب ال��زم�لاء ال�صحفيني يف‬ ‫وكالة الأنباء الأردنية �ست�شهد زيادة‬ ‫م�ل�م��و��س��ة‪ ،‬ول �ي ����س ن�ق���ص��ا‪ ،‬مبوجب‬ ‫م�شروع �إعادة الهيكلة‪.‬‬ ‫وق � ��ال وزي � ��ر ال� ��دول� ��ة ل�ش�ؤون‬ ‫الإع� �ل��ام واالت� ��� �ص ��ال وف ��ق الزميل‬ ‫امل ��وم �ن ��ي �إن � ��ه ل ��ن ي �ق �ب��ل �أن مت�س‬

‫روات��ب ال��زم�لاء العاملني يف وكالة‬ ‫الأن �ب��اء الأردن �ي��ة وم�ؤ�س�سة الإذاعة‬ ‫وال�ت�ل�ف��زي��ون‪ ،‬مو�ضحا �أن ��ه �سيكون‬ ‫هناك عالوة مهنة وع�لاوة م�ؤ�س�سة‬ ‫جم��زي �ت��ان ل�ل�ع��ام�ل�ين يف ب�ت��را‪ ،‬مبا‬ ‫ي �ن �ع �ك ����س �إي � �ج ��اب ��ا ع� �ل ��ى ال� ��روات� ��ب‬ ‫التقاعدية للزمالء‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ن�ق�ي��ب ال�صحفيني يف‬ ‫ت�صريح لوكالة الأن�ب��اء الأردن�ي��ة �إن‬ ‫ال��وزي��ر �شدد على حر�ص احلكومة‬ ‫ع �ل��ى ال �ن �ه��و���ض ب ��ال ��واق ��ع املعي�شي‬ ‫للعاملني يف ق �ط��اع الإع�ل��ام وعدم‬ ‫امل�سا�س بحقوقهم املكت�سبة‪.‬‬ ‫وكان �صحفيو برتا قد اعت�صموا‬

‫اخل �م �ي ����س امل ��ا�� �ض ��ي وت ��وق� �ف ��وا عن‬ ‫العمل ثالث �ساعات؛ احتجاجا على‬ ‫نظام هيكلة الرواتب ال��ذي قيل �إنه‬ ‫�سي�ؤدي �إىل تقلي�ص رواتب العاملني‬ ‫يف الوكالة‪.‬‬ ‫وح � ��ذر م ��رك ��ز ح �م��اي��ة وحرية‬ ‫ال �� �ص �ح �ف �ي�ين احل� �ك ��وم ��ة م ��ن امل�س‬ ‫ب ��احل� �ق ��وق امل �ك �ت �� �س �ب��ة لل�صحفيني‬ ‫العاملني يف "برتا"‪ ،‬وا�صفاً �إجراءات‬ ‫�إع ��ادة الهيكلة ب�أنها تقو�ض الأمن‬ ‫املعي�شي للإعالميني‪.‬‬ ‫وق� � ��ال امل� ��رك� ��ز يف ب� �ي ��ان �صادر‬ ‫عنه �أم����س‪" :‬لقد تابعنا بقلق بالغ‬ ‫احلديث عن توجه احلكومة لإعادة‬

‫ه�ي�ك�ل��ة امل ��ؤ� �س �� �س��ات احل �ك��وم �ي��ة مبا‬ ‫فيها وكالة الأنباء الأردنية "برتا"‪،‬‬ ‫و� �ص��دم �ن��ا اال� �س �ت �خ �ف��اف باحلقوق‬ ‫املكت�سبة لل�صحفيني‪ ،‬وب��د ًال من �أن‬ ‫ت�سعى احلكومة لإن�صاف ال�صحفيني‬ ‫وحت�صينهم بتح�سني رواتبهم حتى‬ ‫ي �ك��ون��وا ق ��ادري ��ن ع �ل��ى امل �ن��اف �� �س��ة يف‬ ‫زم��ن ث��ورة االت�صاالت‪ ،‬ف�إنها عملت‬ ‫يف هيكلتها اجل��دي��دة �إىل تخفي�ض‬ ‫روات�ب�ه��م مب��ا ي�صل �إىل ‪ 50‬يف املئة‪،‬‬ ‫ونف�س الأم��ر ينطبق على رواتبهم‬ ‫التقاعدية لي�صل التخفي�ض �إىل ‪40‬‬ ‫يف املئة"‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫امللك يرعى حفل ت�سليم جوائز امللك عبداهلل الثاين للتميز‬

‫‪5‬‬

‫امللك ي�ستقبل نائب الرئي�س العراقي‬

‫امللك يتحدث �إىل الها�شمي �أثناء اللقاء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫امللك يرعى االحتفال‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫رعى امللك عبداهلل الثاين‪� ،‬أم�س حفل‬ ‫�إع�ل�ان ال�ف��ائ��زي��ن ب�ج��وائ��ز امل�ل��ك عبداهلل‬ ‫الثاين للتميز للقطاعني العام واخلا�ص‬ ‫وق �ط��اع جمعيات الأع �م ��ال‪ ،‬ال ��ذي نظمه‬ ‫مركز امللك عبداهلل الثاين للتميز‪.‬‬ ‫و�سلم امللك ج��وائ��ز التميز للوزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات والأف ��راد الفائزين باجلوائز‬ ‫ال� �ت ��ي ت �� �ش �م��ل مت �ي ��ز الأداء احلكومي‬ ‫وال�شفافية ومتيز القطاع اخلا�ص ومتيز‬ ‫قطاع جمعيات الأعمال‪.‬‬ ‫ف�ضمن فئة جائزة ال��وزارات امل�شاركة‬ ‫لأك�ثر م��ن م��رة حققت وزارة التخطيط‬ ‫والتعاون الدويل عالمة ختم التميز التي‬ ‫ت�ؤهلها للمرحلة الف�ضية‪ ،‬بينما فازت‬ ‫وزارة ال�ط��اق��ة وال�ث�روة املعدنية باملركز‬ ‫الأول للمرحلة الربونزية وح�صلت وزارة‬

‫االت���ص��االت وتكنولوجيا امل�ع�ل��وم��ات على‬ ‫املركز ال�ث��اين‪ ،‬فيما حلت وزارة النقل يف‬ ‫امل��رك��ز ال �ث��ال��ث‪ ،‬ح�ي��ث ت�ن��اف����س ع�ل��ى هذه‬ ‫الفئة ‪ 17‬وزارة‪.‬‬ ‫وفاز البنك املركزي الأردين باجلائزة‬ ‫الأوىل‪ ،‬بينما تقا�سمت دائ ��رة اجلمارك‬ ‫و�إدارة ال�سري املركزية جائزة املركز الثاين‬ ‫�ضمن فئة اجل��ائ��زة للم�ؤ�س�سات العامة‬ ‫امل���ش��ارك��ة لأك�ث�ر م��ن م��رة ال�ت��ي تناف�ست‬ ‫عليها ‪ 45‬م�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫ويف فئة امل�ؤ�س�سات ال�ع��ام��ة امل�شاركة‬ ‫لأول م � ��رة‪ ،‬ف � ��ازت ه �ي �ئ��ة ت�ن�ظ�ي��م قطاع‬ ‫االت�صاالت باجلائزة التي تناف�ست عليها‬ ‫‪ 11‬م�ؤ�س�سة‪.‬‬ ‫وع � ��ن ج� ��ائ� ��زة امل� ��وظ� ��ف احلكومي‬ ‫امل�ت�م�ي��ز‪ ،‬ع��ن ال �ف �ئ��ات ال �ث�ل�اث (املوظف‬ ‫امل �� �س��ان��د‪ ،‬وامل ��وظ ��ف الإداري والفني‪،‬‬ ‫وامل��وظ��ف ال�ق�ي��ادي والإ�� �ش ��رايف)‪ ،‬ف��از ‪17‬‬

‫م��وظ�ف��ا م��ن ب�ين ‪ 192‬م��وظ�ف��ا تناف�سوا‬ ‫على اجلائزة‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ج ��ائ ��زة امل �ل ��ك ع� �ب ��داهلل الثاين‬ ‫للقطاع اخل��ا���ص‪ ،‬ف�ق��د تقا�سمت �شركتا‬ ‫الثلج وال�صودا والكازوز "بيب�سي" و�أملنيوم‬ ‫البرتاء" اجل ��ائ ��زة ع��ن ف �ئ��ة امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صناعية الكبرية �أو وحداتها الفرعية‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ف� ��ازت � �ش��رك��ة احت� ��اد امل�ست�شارين‬ ‫ل�ل�ه�ن��د��س��ة وال �ب �ي �ئ��ة ع��ن ف �ئ��ة امل�ؤ�س�سات‬ ‫اخلدمية الكبرية �أو حداتها الفرعية‪.‬‬ ‫وع ��ن ف�ئ��ة امل ��ؤ� �س �� �س��ات ال�صناعية‬ ‫ال�صغرية وامل�ت��و��س�ط��ة‪ ،‬ف��ازت ال�شركة‬ ‫الأردن�ي��ة حللول الت�صنيع واخلدمات‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة مل��رك��ز امل �ل��ك ع �ب��داهلل الثاين‬ ‫ل �ل �ت �� �ص �م �ي��م وال � �ت � �ط� ��وي� ��ر (ك � ��ادب � ��ي)‬ ‫ب ��اجل ��ائ ��زة‪ ،‬ف �ي �م��ا ح �� �ص �ل��ت جمموعة‬ ‫اال��س�ت���ش��ارات امل�خ�بري��ة الأردن �ي��ة (مد‬ ‫الب) ع �ل��ى ج ��ائ ��زة ف �ئ��ة امل�ؤ�س�سات‬

‫اخلدمية ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫وك � ��ان ن��ائ��ب رئ �ي ����س جم �ل ����س �أمناء‬ ‫املركز الدكتور فايز الطراونة �أعلن خالل‬ ‫حفل الت�سليم �أن امللك وج��ه با�ستحداث‬ ‫جائزتني فرعيتني حتت مظلة جائزة امللك‬ ‫ع �ب��داهلل ال �ث��اين لتميز الأداء احلكومي‬ ‫وال�شفافية‪ ،‬الأوىل تعنى باخلدمة املتميزة‬ ‫للمتعاملني والثانية ب��الإب��داع يف تقدمي‬ ‫اخل��دم��ات احلكومية‪ ،‬لتحفيز ال ��وزارات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات على تبني �أف�ضل املمار�سات‬ ‫وتطبيقها يف م�ؤ�س�ساتهم‪ ،‬والرتكيز على‬ ‫تطوير اخلدمات التي يلم�س �أثرها متلقو‬ ‫اخلدمة واملواطنون‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ط��راون��ة �إن امل��رك��ز وتنفيذا‬ ‫للتوجيهات امللكية‪� ،‬سيعمل خالل الأ�سابيع‬ ‫املقبلة على و�ضع الأ�س�س واملعايري و�آلية‬ ‫ع�م��ل ل�ل�ج��ائ��زت�ين ال �ت��ي �أم ��ر ب�ه�م��ا امللك‬ ‫لي�صار �إىل تطبيقها يف الدورة املقبلة‪.‬‬

‫امللك يتقبل �أوراق اعتماد عدد من ال�سفراء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ج� � ��رت يف ق� ��� �ص ��ر ب�سمان‬ ‫الزاهر �أم�س مرا�سم تقبل �أوراق‬ ‫اعتماد ع��دد م��ن �سفراء الدول‬ ‫امل �ع �ي �ن�ين ل ��دى ال �ب�ل�اط امللكي‬ ‫الها�شمي‪.‬‬ ‫ف �ق��د ت �ق �ب��ل امل �ل��ك عبداهلل‬ ‫ال� �ث ��اين �أوراق اع �ت �م��اد ايفان‬ ‫� �س ��ورك ��و� ��ش � �س �ف�ير جمهورية‬ ‫�سلوفاكيا وجونيت�شي كو�سوجي‬ ‫�سفري اليابان وعمر �صالح �سفري‬ ‫جمهورية جامبيا وجيانكارلو‬ ‫غريونزي �سفري جمهورية �سان‬ ‫م��اري�ن��و و�أول �ي��غ يرمالوفيت�ش‬ ‫�سفري جمهورية بيالرو�سيا‪.‬‬ ‫وح�ي��ت امل�ل��ك ل��دى و�صوله‬ ‫�إىل ق�صر ب�سمان ثلة من حر�س‬

‫ال� ��� �ش ��رف‪ ،‬وع ��زف ��ت املو�سيقى‬ ‫ال�سالم امللكي الأردين‪.‬‬ ‫ول� � ��دى و� � �ص ��ول ال�سفراء‬ ‫ق���ص��ر ب���س�م��ان ال ��زاه ��ر‪ ،‬عزفت‬ ‫املو�سيقى ال�سالم امللكي الأردين‬ ‫وال���س�لام الوطني لكل بلد من‬ ‫بلدان ال�سفراء‪.‬‬ ‫وو�� �ض ��ع ال �� �س �ف��راء �أكاليل‬ ‫ال��زه��ور ع�ل��ى �أ� �ض��رح��ة املغفور‬ ‫ل�ه��م امل�ل��ك ال �ب��اين احل���س�ين بن‬ ‫ط�لال‪ ،‬وامل�ل��ك امل�ؤ�س�س عبداهلل‬ ‫ب��ن احل���س�ين‪ ،‬وامل �ل��ك ط�ل�ال بن‬ ‫عبداهلل‪ ،‬طيب اهلل ثراهم‪.‬‬ ‫وح � �� � �ض ��ر م� ��را� � �س� ��م تقبل‬ ‫�أوراق االعتماد رئي�س الديوان‬ ‫امللكي الها�شمي الدكتور خالد‬ ‫الكركي‪ ،‬ووزير اخلارجية نا�صر‬ ‫جودة‪.‬‬

‫�إكراميات نقدية‬ ‫لذوي �شهداء الأمن والدفاع املدين‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ت م��دي��ري��ة الأم ��ن ال�ع��ام ذوي ��ش�ه��داء الأم ��ن ال�ع��ام �إىل‬ ‫مراجعة م��دي��ري��ات ال�شرطة الأح��د املقبل ال�ستالم �إكراميات‬ ‫نقدية ق��ررت املديرية �صرفها لهم مبنا�سبة احتفاالت اململكة‬ ‫بذكرى الثورة العربية الكربى ويوم اجلي�ش‪.‬‬ ‫�إدارة العالقات العامة والتوجيه املعنوي يف املديرية الأمن‬ ‫ال �ع��ام ق��ال��ت �إن ه��ذه الإك��رام �ي��ات ت���ص��رف ل��زوج��ة ال�شهيد �أو‬ ‫الأبناء‪ ،‬ويف حال كان ال�شهيد عازبا تدفع لوالده‪ ،‬ويف حال وفاة‬ ‫والده تدفع لوالدته‪� ،‬أو تدفع �أي�ضا �إىل الو�صي ال�شرعي على‬ ‫ورثة ال�شهيد‪.‬‬ ‫وباملنا�سبة نف�سها دع��ت �أي�ضا مديرية ال��دف��اع امل��دين ذوي‬ ‫ال�شهداء �إىل مراجعة مديريات ال��دف��اع امل��دين �ضمن مناطق‬ ‫�سكناهم؛ ال�ستالم �إكرامياتهم النقدية ابتداء الأحد املقبل‪.‬‬ ‫الأمن العام والدفاع املدين طلبا من ذوي ال�شهداء ا�صطحاب‬ ‫الأوراق الثبوتية التالية‪( :‬دفرت العائلة‪ ،‬هوية الأحوال املدنية‪،‬‬ ‫قرار التقاعد‪ ،‬حجة الو�صايا يف حال وجود و�صي �شرعي) عند‬ ‫مراجعتهم املديريات‪.‬‬

‫"�سوق البلد" برنامج اقت�صادي‬ ‫جديد على "راديو البلد"‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أط�ل��ق رادي��و البلد برناجما اقت�صاديا ج��دي��دا بعنوان‪�" :‬سوق‬ ‫البلد"؛ حيث يتم من خالله عر�ض ح�صاد �أ�سبوعي لأه��م الأخبار‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬وعلى ر�أ�سها �أخبار بور�صة عمان‪.‬‬ ‫وي�ست�ضيف الربنامج �شخ�صية اقت�صادية للحديث ع��ن واقع‬ ‫االقت�صاد الأردين‪ ،‬و�سيتم يف كل حلقة طرح ق�ضية اقت�صادية للنقا�ش‪،‬‬ ‫وحتليل �أ�سبابها ونتائجها‪ ،‬واقرتاح حلول لبع�ض امل�شاكل التي يعاين‬ ‫منها االقت�صاد الأردين‪.‬‬ ‫ب��رن��ام��ج "�سوق البلد" م��ن �إع� ��داد وت �ق��دمي ال�صحفي حممد‬ ‫خري�سات‪.‬‬ ‫وقال خري�سات �إن الربنامج �سرياعي طرح الق�ضايا االقت�صادية‬ ‫بكل �شفافية وو�ضوح‪ ،‬دون االنحياز لطرف على ح�ساب �آخر؛ بهدف‬ ‫تقدمي �صورة واقعية لالقت�صاد الأردين‪ ،‬خ�صو�صا يف ظل التطورات‬ ‫االقت�صادية حول العامل‪ ،‬وتداعياتها حمليا‪ ،‬وال �سيما املرحلة ما بعد‬ ‫الأزمة املالية العاملية‪� ،‬إىل الآن"‪.‬‬ ‫و�سيفتح ال�برن��ام��ج ال ��ذي ��س�ي��ذاع يف ال���س��اع��ة ‪ 6:30‬م��ن م�ساء‬ ‫كل �إثنني ب��اب احل��وار �أم��ام امل�ستمعني؛ للم�شاركة و�إب��داء �آرائ�ه��م يف‬ ‫الق�ضايا املطروحة‪.‬‬

‫ا� �س �ت �ق �ب��ل امل� �ل ��ك عبداهلل‬ ‫ال �ث��اين �أم ����س ن��ائ��ب الرئي�س‬ ‫ال� �ع ��راق ��ي‪ ،‬ط� ��ارق الها�شمي‪،‬‬ ‫يف اج �ت �م��اع مت خ�ل�ال ��ه بحث‬ ‫ال� � �ع �ل��اق � ��ات ب� �ي��ن ال� �ب� �ل ��دي ��ن‬ ‫ال���ش�ق�ي�ق�ين‪ ،‬و�آف� � ��اق التعاون‬ ‫امل�شرتك‪� ،‬إ�ضافة �إىل تطورات‬ ‫الأو�ضاع يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أك � � � � � ��د خ � �ل� ��ال ال � �ل � �ق ��اء‬ ‫احل��ر���ص على تقوية التعاون‬ ‫الأردين ال �ع��راق��ي‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫يف القطاعات االقت�صادية مبا‬ ‫يعود بالفائدة امل�شرتكة على‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫وتناول اللقاء �سبل تعزيز‬ ‫الت�ضامن العربي يف مواجهة‬ ‫خمتلف التحديات‪ ،‬وعددا من‬ ‫الق�ضايا العربية والإقليمية‪.‬‬ ‫م � � ��ن ج� � ��ان � � �ب� � ��ه‪� ،‬أع � � � ��رب‬ ‫ال�ه��ا��ش�م��ي ع��ن ت�ق��دي��ر بالده‬

‫مل��واق��ف الأردن ب �ق �ي��ادة امللك‬ ‫ع � �ب� ��داهلل ال � �ث� ��اين ال ��داع� �م ��ة‬ ‫للعراق و�شعبه‪ ،‬م�ؤكدا حر�ص‬ ‫ال �ع��راق ع�ل��ى ت�ع��زي��ز عالقات‬ ‫التعاون مع الأردن واالرتقاء‬ ‫ب� �ه ��ا يف خم �ت �ل ��ف امل � �ي ��ادي ��ن‪،‬‬ ‫و�أه�م�ي��ة ت�شجيع امل�ستثمرين‬ ‫يف ال� �ب� �ل ��دي ��ن ع� �ل ��ى �إق� ��ام� ��ة‬

‫ويطمئن على‬ ‫�صحة العاهل الإ�سباين‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أج��رى امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين �أم����س ات�صاال هاتفيا مع‬ ‫العاهل الإ�سباين امللك خ��وان كارلو�س اطم�أن خالله على‬ ‫�صحة ملك �إ�سبانيا بعد العملية اجلراحية التي �أجريت له‬ ‫�أخريا‪.‬‬

‫امللكة ت�شارك جمموعة من ال�شابات‬ ‫وال�شباب القياديني ق�ص�ص جناحهم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫امللك يتقبل �أوراق اعتماد ال�سفري الياباين‬

‫�شاركت امللكة رانيا �أم�س الإثنني جمموعة من‬ ‫ال�شابات وال�شباب القياديني ق�ص�ص جناحهم يف‬ ‫العمل التطوعي‪ ،‬وبتطوير قدراتهم الذاتية مبا‬ ‫يخدم جمتمعاتهم املحلية وم�ساهمتهم يف حتفيز‬ ‫غريهم على العطاء املجتمعي‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�ل�ال جل�سات ح��واري��ة ل�ع��دد من‬ ‫امل�شاركني يف برنامج "القيادات ال�شبابية لأجيال‬ ‫قادرة"؛ �أحد �أن�شطة م�ؤ�س�سة نهر الأردن‪ ،‬املوجهة‬ ‫لل�شباب يف خمتلف حم��اف�ظ��ات اململكة‪ ،‬وتهدف‬ ‫�إىل ت�شكيل ن��واة منهم ق��ادرة على قيادة مبادرات‬ ‫�شبابية اجتماعية تعزز م�شاركتهم يف جمتمعاتهم‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬وحت �ف��ز �أق��ران �ه��م ع�ل��ى امل���ش��ارك��ة معهم‬ ‫لتنفيذ م�شروعات تنموية‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ط��اع ال�برن��ام��ج ت��أه�ي��ل ن�ح��و ‪ 76‬قياديا‬

‫االجتاه الإ�سالمي يف وكالة الغوث‬ ‫يح�صد مقاعد اللجنة التنفيذية للمعلمني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ح�صد التيار الإ�سالمي يف وكالة الغوث‬ ‫ال��دول �ي��ة �أغ �ل �ب �ي��ة م �ق��اع��د ق �ط��اع املعلمني‪،‬‬ ‫ب��احل �� �ص��ول ع �ل��ى ‪ 72‬م �ق �ع��دا م��ن �أ� �ص��ل ‪96‬‬ ‫مقعدا‪ ،‬يف ح�ين ح�صل امل�ستقلون على �ستة‬ ‫مقاعد‪ ،‬وثمانية ع�شر مقعدا كانت حلركة‬ ‫فتح و�أن�صارها يف الوكالة‪.‬‬ ‫وخ �ل��ال اج �ت �م ��اع ع �ق��د �أم� �� ��س ملجل�س‬ ‫امل�ع�ل�م�ين‪ ،‬يف كلية ت��دري��ب ع�م��ان "ناعور"‪،‬‬ ‫انتخب كل من رئي�س املجل�س واملقرر واللجنة‬ ‫التنفيذية و�أع�ضا�ؤها بالتزكية؛ �إذ انتخب‬ ‫�سالمة دعد�س رئي�سا ملجل�س املعلمني‪ ،‬و�أحمد‬ ‫�صالح الدين مقررا للمجل�س‪ ،‬وريا�ض زيغان‬ ‫رئي�سا للجنة التنفيذية للمعلمني؛ بحيث‬ ‫يكون ممثال للمعلمني �أم��ام �إدارة الوكالة‪،‬‬ ‫وع�ض ًوا يف م�ؤمتر احتاد العاملني الذي ي�ضم‬ ‫ر�ؤ��س��اء اللجان يف "غزة‪ ،‬وال�ضفة‪ ،‬ولبنان‪،‬‬ ‫و�سوريا‪� ،‬إ�ضافة للأردن"‪.‬‬ ‫وان �ت �خ��ب ط�ل�ع��ت ذي ��ب ن��ائ�ب��ا للرئي�س‪،‬‬

‫وحم�م��ود ن�صر اهلل �أم�ي�ن��ا لل�سر‪ ،‬و�إبراهيم‬ ‫خملوف �أمينا لل�صندوق‪ ،‬وع�ضوية كل من‬ ‫�شفيق الك�سجي‪ ،‬وحممد رم��ان عن منطقة‬ ‫جنوب عمان‪ ،‬و�شفيق عطاونة عن الزرقاء‪،‬‬ ‫وعطا بركة عن �إربد‪ ،‬ونا�صر هارون ويو�سف‬ ‫العنوز عن �شمال عمان‪ ،‬ومازن الطريفي عن‬ ‫الكليات واجلامعة‪.‬‬ ‫وي�أتي االجتماع لإمت��ام املرحلة الثانية‬ ‫والأخ� �ي� ��رة م ��ن م ��راح ��ل ان �ت �خ��اب��ات قطاع‬ ‫املعلمني؛ �إذ بد�أت املرحلة الأوىل يف �شهر �أيار‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫ويبلغ ع��دد �أع���ض��اء املجل�س ‪ 96‬ع�ضوا‪،‬‬ ‫ح���ض��ر م�ن�ه��م االج �ت �م��اع ‪ ،89‬مي �ث �ل��ون ‪172‬‬ ‫مدر�سة‪ ،‬وكليتني‪ ،‬وجامعة‪ ،‬منت�شرة يف عمان‬ ‫وال ��زرق ��اء و�إرب� ��د وج��ر���ش وال��رم �ث��ا واملفرق‬ ‫والأغوار‪.‬‬ ‫وكانت الكتلة املهنية قد ان�سحبت بداية‬ ‫االجتماع؛ نتيجة لرف�ض االجتاه الإ�سالمي‬ ‫ا�ستجابة طلب الكتلة مبنحها �أربعة مقاعد‬ ‫يف اللجنة التنفيذية اجلديدة‪ ،‬بيد �أن االجتاه‬

‫م�شاريع اقت�صادية م�شرتكة‪.‬‬ ‫و�� �ش� �ك ��ر ن ��ائ ��ب الرئي�س‬ ‫ال �ع��راق��ي امل �ل��ك خ�ل�ال اللقاء‬ ‫على م��ا يحظى ب��ه العراقيون‬ ‫املقيمون يف الأردن من رعاية‬ ‫واه �ت �م��ام‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا ال�سماح‬ ‫للطلبة العراقيني الدرا�سة يف‬ ‫املدار�س احلكومية يف اململكة‪.‬‬

‫الإ�سالمي مل يقتنع بالعدد‪ ،‬طالبا منهم �أن‬ ‫ت�ك��ون اللجنة بح�سب التمثيل الن�سبي؛ �إذ‬ ‫�إن الكتلة يف املجل�س عددها ال يزيد عن ‪18‬‬ ‫مقعدا‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن انتخابات املجل�س تتم مرة‬ ‫كل ‪� 3‬سنوات‪ ،‬تتناف�س يف الغالب كتلتان‪ ،‬ميثل‬ ‫االجت��اه الإ��س�لام��ي الكتلة الأك�ب�ر‪ ،‬والثانية‬ ‫بزعامة فتح‪� ،‬إ�ضافة ملجموعة من امل�ستقلني‪،‬‬ ‫الذين ينحازون فيما بعد لإحدى الكتلتني‪.‬‬ ‫وي�سيطر االجتاه الإ�سالمي على اللجنة‬ ‫منذ �أك�ثر من خم�س دورات متتالية‪ ،‬ويعزو‬ ‫مراقبون الأم��ر للثقة باالجتاه‪ ،‬خا�صة بعد‬ ‫�إجن��ازات��ه املتعلقة بزيادة ال��روات��ب‪ ،‬ومكاف�أة‬ ‫نهاية‪ ،‬وحت�سينات ن�ظ��ام ال�ت��أم�ين ال�صحي‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة ل�ل�أن���ش�ط��ة االج�ت�م��اع�ي��ة والق�ضايا‬ ‫الإدارية‪.‬‬ ‫وم ��ا ت ��زال جل ��ان �أخ� ��رى تنتظر �إج ��راء‬ ‫االنتخابات‪ ،‬وهي جلنة العمال واخلدمات؛‬ ‫�إذ من املتوقع التئام اللجان كافة لبدء العمل‬ ‫لثالث �سنوات قادمة‪.‬‬

‫مئات ال�شخ�صيات ح�ضرت ملتقى عجلون الوطني للإ�صالح‬ ‫عجلون ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ورد ��س�ه��وا يف اخل�ب�ر امل�ن���ش��ور يف عدد‬ ‫�أم����س �أن ع��دد ال�شخ�صيات ال�ت��ي ح�ضرت‬ ‫ملتقى عجلون الوطني للإ�صالح ه��و ‪33‬‬ ‫��ش�خ���ص�ي��ة‪ ،‬وال���ص�ح�ي��ح �أن احل �� �ض��ور كان‬ ‫قرابة ‪� 300‬شخ�صية‪ ،‬متثل خمتلف مناطق‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ملتقى جبل عجلون الوطني‬ ‫ل�ل��إ�� �ص�ل�اح وال �ت �غ �ي�ي�ر ب � ��إج� ��راء تعديالت‬ ‫د�ستورية يف بنية النظام ال�سيا�سي؛ لتمكني‬ ‫د‪ .‬همام �سعيد يتحدث يف امللتقى‬ ‫ال���ش�ع��ب م��ن �أن ي�ك��ون م���ص��درا لل�سلطات‪،‬‬ ‫والف�صل بني ال�سلطات الثالث (الت�شريعية ا��س�ت�ج��اب�ت�ه��م مل �ط��ال��ب ال���ش�ع��ب الأردين يف راع��ي امللتقى الدكتور �أح�م��د عناب ب�إن�شاء‬ ‫والق�ضائية والتنفيذية)‪.‬‬ ‫الإ� �ص�لاح وال�ع��دال��ة االجتماعية وحماربة حمكمة د�ستورية تقوم بالدور الرقابي على‬ ‫د��س�ت��وري��ة ال �ق��وان�ين‪ ،‬وتف�سري الت�شريعات‬ ‫وج��اء يف البيان اخلتامي ال��ذي تلي يف الف�ساد‪.‬‬ ‫وطالب امللتقون يف بيانهم ال��ذي تاله املختلفة ذات ال�صلة بالد�ستور‪.‬‬ ‫ختام �أعمال امللتقى �أن املجتمعني ي�ؤكدون‬

‫وق �ي��ادي��ة م��ن ال���ش�ب��اب م�ن��ذ �إط�ل�اق��ه ع ��ام ‪،2009‬‬ ‫�إ�ضافة �شموله نحو ‪� 750‬شابا و�شابة يف براجمه‬ ‫التطوعية ال�ت��ي ت�صب يف امل���ش��روع��ات التنموية‬ ‫والتوعوية والتثقيفية‪.‬‬ ‫و�أعربت امللكة رانيا عن فخرها بال�شباب ومبا‬ ‫يقومون به من �أعمال و�أن�شطة‪ ،‬خالل اجلل�سات‬ ‫التي نظمت يف مركز امللكة رانيا للأ�سرة والطفل‪،‬‬ ‫ال�ت��اب��ع مل�ؤ�س�سة ن�ه��ر الأردن يف منطقة الن�صر‪،‬‬ ‫بح�ضور ع��دد من �أع�ضاء جمل�س �إدارة امل�ؤ�س�سة‪،‬‬ ‫وامل��دي��رة ال�ع��ام��ة للم�ؤ�س�سة فالنتينا ق�سي�سية‪،‬‬ ‫ومديرة برنامج حماية الطفل مديرة مركز امللكة‬ ‫رانيا للأ�سرة والطفل �سامية ب�شارة‪ ،‬و�أكدت امللكة‬ ‫�أن �أن�شطة برنامج القيادات ال�شبابية تعمل على‬ ‫ن�شر ثقافة التطوع بني ال�شباب‪ ،‬م�شرية �إىل �أن‬ ‫ه�ؤالء ال�شباب ميثلون القدوة التي يجب االقتداء‬ ‫بها يف املجتمعات املحلية‪.‬‬

‫طائرة م�ساعدات �إىل ال�شعب الليبي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�ضمن ت��وج�ي�ه��ات امل�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين ع ��ادت اىل عمان‬ ‫م�ساء �أم�س �إحدى طائرات �سالح اجلو امللكي الأردين قادمة من‬ ‫مدينة بنغازي وعلى متنها (‪ )32‬جريحا وم�صابا ليبيا‪ ،‬حيث‬ ‫مت حتويل ثماين حاالت حرجة منهم �إىل م�ست�شفيات اخلدمات‬ ‫الطبية امللكية وبقية احلاالت �إىل م�ست�شفيات القطاع اخلا�ص‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫وكانت الطائرة قد غ��ادرت عمان �صباح �أم�س وعلى متنها‬ ‫�سيارتا �إ�سعاف جمهزتان بكل املعدات الطبية الالزمة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل كمية من الأدوية وامل�ستلزمات وامل�ستهلكات الطبية ت�سلمتها‬ ‫اللجنة التن�سيقية للعمل التطوعي يف ليبيا‪.‬‬ ‫وق��ال رئ�ي����س هيئة الإ� �س �ن��اد اللوج�ستي يف ال�ق�ي��ادة العامة‬ ‫للقوات امل�سلحة اللواء الركن م�صلح الق�ضاة الذي كان يف وداع‬ ‫وا�ستقبال الطائرة والفريق الطبي الذي �أ�شرف على �إجراءات‬ ‫�إخ�ل�اء امل�صابني م��ن م�ط��ار بينينا يف ب�ن�غ��ازي �إىل م�ست�شفيات‬ ‫اخل��دم��ات الطبية امللكية وم�ست�شفيات القطاع اخل��ا���ص‪ ..‬لقد‬ ‫مت تنظيم الرحلة بالتن�سيق بني القيادة العامة للقوات امل�سلحة‬ ‫والهيئة اخل�يري��ة الها�شمية الأردن �ي��ة م�ساهمة م��ن الأردن يف‬ ‫التخفيف م��ن معاناة املت�ضررين وامل�صابني م��ن �أب�ن��اء ال�شعب‬ ‫الليبي ال�شقيق‪.‬‬

‫�إحباط حماولة تهريب‬ ‫‪� 600‬ألف حبة كبتاجون‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أحبطت اجلهات املخت�صة حماولة تهريب ‪� 600‬ألف حبة كبتاجون‬ ‫خمدرة �إىل اململكة‪.‬‬ ‫وذكر املكتب الإعالمي يف مديرية الأمن العام �أن معلومات وردت‬ ‫نهاية ال�شهر املا�ضي �إىل �إدارة مكافحة املخدرات تفيد بنية �شخ�صني‬ ‫�إدخ��ال �شاحنة �إىل اململكة من �أحد املعابر‪ ،‬وداخلها كمية كبرية من‬ ‫حبوب الكبتاجون املخدرة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املكتب الإعالمي �أنه لدى دخول ال�شاحنة الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫من خالل املعرب احل��دودي‪ ،‬جرى �ضبط (‪� )400‬ألف حبة كبتاجون‬ ‫خم��درة داخلها‪ ،‬كما ج��رت متابعة ال�شخ�صني اللذين �أح�ضرا هذه‬ ‫ال�شاحنة‪ ،‬و�إيداع الق�ضية �إىل لدى مدعي عام حمكمة �أمن الدولة‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�سياق �ضبط العاملون يف �إدارة مكافحة املخدرات‬ ‫(‪� )200‬ألف حبة كبتاجون داخل �سيارة تعود ملكيتها ملواطن عربي‬ ‫بعد دخولها �أرا�ضي اململكة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ك�ت��ب الإع�ل�ام��ي �إن ��ه مت �إل �ق��اء القب�ض ع�ل��ى �شخ�صني‬ ‫م�شرتكني مع �صاحب هذه املركبة يف عملية التهريب‪ ،‬ومت �إيداعهم‬ ‫الق�ضاء‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون ثقافية‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫كَالبَحْرِ العَمِيق‬ ‫�شعر‪ :‬د‪� .‬أمين العتوم‬ ‫�إىل ّ‬ ‫ال�شعوب ال ّثائرة يف وجه الطّ غمة الفا�سدة ‪...‬‬

‫قراءة يف كتاب «الدين للحياة» للدكتور حممود زقزوق‬

‫ق�ضية الإن�سان ومكانته يف الفكر الإ�سالمي‬ ‫القاهرة‪� -‬إ�سالم �أون الين‬

‫�وب‪َ ،‬و َق � � � � � ْد � � �ض� ��ا َق� ��تْ ع �ل �ي �ه��ا َرحِ � �ي� � ُب� �ه ��ا‬ ‫َت� � � � ُث � � � ُ‬ ‫وح � ��ا� �َ ��ص� � � َره � ��ا مِ � � � � ْ�ن ُك � � � � � ِّل � � َ� ��ص � � ��وبٍ ُرع � ��ا ُت � �ه � ��ا‬ ‫وك� � � � ّل �� ِ��س � �ه� ��ا ِم ال � � َب � ْ�ط � �� � ِ�ش راح� � � ��تْ ُت�صي ُبها‬ ‫وَجَ � � � � َّر َع � � � �ه� � � ��ا حُ � � � َّك � ��ا ُم � � �ه � ��ا ال � � � � � � � � ُّذ َّل ُم� �ت � َ�ر ًع � � ��ا‬ ‫وف� � � ��ار َق � � � �ه� � � ��ا عِ � � � � � � � ُّز احل � � � � �ي� � � � ��ا ِة وطِ � � �ي� � � ُب� � �ه � ��ا‬ ‫َف� � � � � ِ�إ ْن � َ��ص� � َم� � َت ��تْ ؛ ف��ال �� َّ��ص � ْم��تُ ُي� �ع� � ِق ��بُ �صَ رخ ًة‬ ‫ُت� � � � � � َز ْل� � � � � �ز ُِل �أَ ْرك� � � � � � � � � ��ا َن ا َ‬ ‫خل� � � �ن � � ��ا‪ ،‬و ُت� ��ذي � � ُب � �ه� ��ا‬ ‫ُه � � � َو ال� �� � َّ�ش� � ْع ��بُ ك ��ال� � َب � ْ�ح� � ِر ال� � َع� � ِم� �ي ��قِ ؛ �� ُ�س �ك��و ُن � ُه‬ ‫ر‪ ،‬و ِف� � � �ي� � � � ِه َث � � � � � ��ور ٌة َي� �� �ْ�س� � َت ��طِ � �ي� � ُب� �ه ��ا‬ ‫َق � � ��� ِ� ��ص� �ي � ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ت � ��� �َ�س� � ِ�ب ال� �� �ّ�ش� �ع ��بَ ال� �� َّ��ص� �م � َ‬ ‫َف �ل��ا حَ ْ‬ ‫�وت َرك � ��وب� � � ًة‬ ‫َف� � � � � � � � � ��إِ َّن َل � � � � � � ُه َخ� � � �ي� �ل� � ً‬ ‫ا َي� � � ��حِ � �ي� � ُ�ن ُرك � ��و ُب � � �ه � ��ا‬ ‫�� � َ��س � � � َي � � ��أْ ِت� � ��ي َز َم � � � � � � � � ٌ‬ ‫�ان ِب � � ��ال� � � � َف � � ��واجِ � � � � ِع ن � ��اطِ � � ٌ�ق‬ ‫ًي � � � � � � َث � � � � � � ِّو ُر ن� � � � � � � ��ا ًرا ال ُي� � � � �ط � � � � ُ‬ ‫�اق َل � � ِه � �ي � � ُب � �ه� ��ا‬ ‫�رَوا‬ ‫�أَال َف� � � ْل� � � َي� � � َّت� � � ِع � � ْ�ظ حُ � � � � ّك � � ��ا ُم � � � ُ��س � � ��و ٍء جَت� � �َّب � � رَّ ُ‬ ‫وع� � � � � ��ا َد ْوا � �ُ�ش� � ُع ��و ًب ��ا ف ��ا� � ْ�س �ت �ف ��ا� َ��ض ��تْ ُن ��دو ُب� �ه ��ا‬ ‫�إِذا امل َ� � � � ِل� � � � ُ�ك ا َ‬ ‫جل� � � � � َّب � � � ��ا ُر غ� � � � � ىَ�ال ِب � � َب� � ْ�ط � ��� ِ��ش � � ِه‬ ‫�� �َ�س � � َت � ��� �ْ�س� � َ�ح � � ُق � � ُه َك � � � � ُّ�ف ال � � � � � � َّردى و� �ُ�ش� � ُع ��و ُب� �ه ��ا‬

‫�أخطاء �شائعة‬ ‫ا َ‬ ‫جل ْع َبة‬ ‫َ‬ ‫يقولون‪� :‬أخْ َر َج ما يف ُج ْع َبتِه؛ �أي‪ :‬ما يف ِك َنا َن ِت ِه مِ نَ ال ُّن ّ�شاب‪.‬‬ ‫وج� ْم� ُع ا َ‬ ‫جل ْع َبة (جِ عَابٌ )‬ ‫وال���ص��واب‪� :‬أَخْ � � َر َج ما يف َج ْع َبتِه‪َ ،‬‬ ‫و(جعابات)‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ويف احلديث النبوي‪" :‬فا ْت َن َز َع َطلَقاً مِ نْ َج ْع َبتِه"‪.‬‬ ‫وللج ْع َبة َم َعانٍ �أخرى منها‪� :‬أ ْكبرَ ُ �أواين ُّ‬ ‫ال�ش ْرب‪.‬‬ ‫َ‬ ‫َج َل َب ال َفق َْر �إىل �أُ ْ�س َرته وعليها‬ ‫ي َُخ ِّطئون َمنْ يقول‪َ :‬جلَ َب ال َف ْق َر على �أُ ْ�سرته‪ ،‬ويقولون �إن‬ ‫ال�صواب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫هو �أن نقول‪َ :‬جلَ َب �إىل �أ ْ�سرته ال َفقْر‪� ،‬أو‪َ :‬ج َّر على �أ ْ�سرته‬ ‫ال َف ْق َر‪.‬‬ ‫ولكننا ي َُجوز لنا �أن نقول‪َ :‬جلَ َب عليه ال َف ْق َر؛ �أي‪َ :‬ج َنى عليه‬ ‫الفقر‪،‬‬ ‫كما نقول‪ :‬جلب �إليه الفقر‪.‬‬ ‫�أم��ا قو ُل ُه تعاىل يف الآي��ة ‪ 64‬من �سورة الإ��س��راء‪( :‬و�أَ ْجل ِْب‬ ‫َعلَ ْيهم ب َِخ ْيل َِك و َر ْجل َِك)‬ ‫َ‬ ‫فمعنى (�أَ ْج � �لَ� � َ�ب) ه�ه�ن��ا ه ��و‪� � :‬ص��اح و�أح � ��دث َج �ل � َب � ًة؛ �أي‪:‬‬ ‫�ضجيجاً‪.‬‬ ‫اح �أو ُج ْر ٌم‬ ‫ُج َن ٌ‬ ‫يقولون‪ :‬ي َُحا َك ُم ٌ‬ ‫فالن على ُج ْن َح ٍة اقرتفها‪ ،‬لكن ال�صواب‪:‬‬ ‫يُحاكم فالن‬ ‫على ُج ْر ٍم �أو ُجناح؛ �أيْ ‪� :‬إِ ْثم ارتكبه‪.‬‬ ‫ويف الآي��ة ‪ 23‬م��ن ��س��ورة الن�ساء‪( :‬وال ُج � َن��ا َح عليكم فيما‬ ‫َت َ‬ ‫را�ض ْي ُت ْم به َب ْع َد الفري�ضة)؛ �أيْ ‪ :‬ال �إِ ْث َم عليكم فيما يُزا ُد على‬ ‫املَهْر �أو ُي ْنق�ص رَّ‬ ‫بالتا�ضي‪.‬‬ ‫ُخل َْ�سة‬ ‫َ‬ ‫يقولون‪ :‬د ََخل املنزل خِ ْل َ�س ًة‪ ،‬وال�صواب‪ :‬دخل املنزل ُخ ْل َ�س ًة‪.‬‬ ‫ومعنى ا ُ‬ ‫خل ْل�سة‪ :‬الفر�صة ال�سانحة وال ُّن ْه َز ُة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫و�س ْرع ٍة‬ ‫وخ�لَ��� َ�س ال��� َّ�ش� ْ�ي َء َيخْ ل ُِ�س ُه َخ ْل�ساً‪�َ :‬سلَ َب ُه مِ ُ‬ ‫ب�خ��ا َت�لَ� ٍة ُ‬ ‫و َغ ْفلَةٍ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ومنه ق ْول ُه ْم‪ :‬اخلل َ�سة �سريعة الف ْوتِ بَطِ يئة ال َع ْودِ‪.‬‬ ‫َ�ض َر َب �أخما�س ًا َ‬ ‫دا�س‬ ‫لأ ْ�س ٍ‬ ‫َ‬ ‫يقولون‪�َ :‬ض َر َب �أخما�ساً ب�أ ْ�سدا�س‪ ،‬وال�صواب‪�َ :‬ض َر َب �أخما�ساً‬ ‫لأ�سدا�س‪.‬‬ ‫وهو َم َث ٌل ي ُْ�ض َر ُب لمِ َنْ ي َْ�سعى يف امل َ ْكر واخلديعة‪.‬‬ ‫والأخما�س‪َ :‬ج ْم ُع خِ ْم�س‪ ،‬والأ�سدا�س‪َ :‬ج ْم ُع �سِ دْ�س؛ وهما‬ ‫من �أظماء الإبل‪.‬‬ ‫و�أَ ْ�ص ُل هذا املثل �أ َّن ال َّرجل �إذا �أراد �سفراً بعيداً‪َ ،‬ع َّو َد �إبله �أنْ‬ ‫َت ْ�شرب خِ ْم�ساً؛ �أي‪ُ :‬ك َّل خم�سة �أيام مرة‪ ،‬ثم �سِ دْ�ساً حتى �إذا �أخذت‬ ‫ال�سيرْ َ�صبرَ َ تْ على َّ‬ ‫الظم�أ‪ ،‬و�أن�شد ال ُك َم ْيتُ ‪:‬‬ ‫يف َّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ا�س �أرِيدَتْ‬ ‫وذلك �ض ْر ُب �أخْ َم ٍ‬ ‫دا�س ‪ ،‬ع ََ�سى �أ َّال تكونا‬ ‫ِ أَل ْ�س ٍ‬ ‫امل�صدر‪" :‬معجم الأخطاء ال�شائعة" ملحمد العدناين‬

‫ق‬ ‫�ص‬

‫و� � َ��ض � � ّل � ��تْ ب� �ه ��ا ب �ي � َ�ن ال � ��� ّ��ص � �ح� ��ا َرى دُرو ُب� � �ه � ��ا‬ ‫ي � � � � � ِع � � � � ُ�ن حُ � �ل � �ك � � ًة‬ ‫َف � � � � ��أ ّن � � � ��ى ل� � �ه � ��ا وال� � � � ّل� � � �ي� � � � ُل مُ ْ‬

‫ة‬

‫َت� � � �ع � � ��اد َْت َع � �لَ� ��ى َه� � � � �ذِي ال � ��� �ّ�ش � �ع� ��وبِ ُخ �ط ��و ُب �ه ��ا‬

‫الإن�سان هو حم��ور الوجود كله‪ ،‬وه��و �سيد يف ه��ذا الكون؛ فكل‬ ‫�شيء يف ه��ذا ال��وج��ود م�سخر ل��ه‪ ،‬وال��دي��ان��ات كلها ج��اءت م��ن �أجله‪،‬‬ ‫والوحي ال�سماوي خطابٌ موجه �إليه‪ ،‬وكل ما يف القر�آن الكرمي �إما‬ ‫حديث عن الإن�سان �أو حديث �إليه‪� ،‬أو عن �شيء يتعلق به ب�أي �شكل‬ ‫من الأ�شكال‪.‬‬ ‫وه��ذا يعني �أن مو�ضوع الإن�سان يعد – دون مبالغة – ق�ضية‬ ‫الق�ضايا يف هذا الوجود‪ ،‬ويبدو الأمر كما لو �أن العامل بدون الإن�سان‬ ‫ال توجد فيه ق�ضية‪ ،‬وال ُتعكر �صفوه م�شكلة من امل�شكالت‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا الكتاب "الدِّين للحياة" ‪-‬ال���ص��ادر يف ت�شرين الأول‬ ‫املا�ضي عن الهيئة امل�صرية العامة للكتاب عام ‪ ،2010‬ووق��ع يف ‪280‬‬ ‫�صفحة من القطع ال�صغري‪ -‬يحاول امل�ؤلف الدكتور حممود حمدي‬ ‫زقزوق �أن يقرتب من ق�ضية الإن�سان ومكانتها يف الفكر الإ�سالمي‪.‬‬ ‫ر�ؤية املالئكة‬ ‫ي�ستهل امل�ؤلف بحثه بلفتة ذكية عن ت�صور املالئكة عن العامل‬ ‫بدون الإن�سان‪ ،‬م�شرياً �إىل قوله تعاىل‪( :‬و�إِ ْذ َقا َل َر ُّب َك ِل ْل َمال ِئ َك ِة �إِنيِّ‬ ‫َجاعِ ٌل فيِ الأَ ْر ِ�ض َخلِي َف ًة‪َ ،‬قا ُلواْ �أَ جَ ْ‬ ‫ت َع ُل فِيهَا مَن ُي ْف�سِ ُد فِيهَا َوي َْ�سف ُِك‬ ‫ال � ِّد َم��اء‪َ ،‬و َن� ْ�ح��نُ ُن َ�س ِّب ُح ِب� َ�ح� ْم��دِ َك َو ُن� َق� ِّد�� ُ�س َل� َ�ك …)؛ فالعامل ‪-‬وفق‬ ‫ال��ر�ؤي��ة املالئكية‪ -‬يعد واح��ة �سالم‪ ،‬بعيدة كل البعد عن امل�شكالت‬ ‫واملنغ�صات‪ ،‬وظهور الإن�سان يف ه��ذا العامل �سيكون �سبباً يف تعكري‬ ‫�صفوه‪ ،‬ويف �إدخاله يف دوامة �صراعات ال تنتهي‪ ،‬ت�سيل فيها الدماء‪،‬‬ ‫ويظهر فيها الف�ساد يف الرب والبحر‪.‬‬ ‫ويُع ِّلق زق��زوق على هذه الر�ؤية قائ ً‬ ‫ال‪" :‬لعل املالئكة قد قالوا‬ ‫بذلك على �أ�سا�س ما �أتيح لهم من علم بطبيعة الإن�سان‪ ،‬كما �أنهم من‬ ‫ناحية �أخرى قد ت�صوروا �أن ما يقومون به من ت�سبيح ومتجيد هلل‬ ‫�سبحانه وتعاىل‪ ،‬هو غاية الوجود التي لي�س بعدها غاية �أخرى‪ ،‬ولكن‬ ‫�أي عامل هذا الذي ال ي�ستطيع �أن يعي نف�سه‪ ،‬وال حيلة له من �أمر‬ ‫نف�سه‪ ،‬وال �إرادة له يف ت�سيري �أموره؟ �إنه عامل ال طعم له وال لون"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬من هنا كانت �إرادة اهلل �سبحانه وتعاىل‪ ،‬الذي َي ْعلم ما‬ ‫ال تعلمه املالئكة �أن يخلق كائناً يُدرك نف�سه ويُدرك ما حوله ويدرك‬ ‫خالقه‪ ،‬ويتوىل م�س�ؤولية ه��ذا الكوكب الأر��ض��ي ب�أمر اهلل و�إرادته‪،‬‬ ‫وبذلك يكون للوجود معنى‪ ،‬ويكون وج��ود الإن�سان من �أج��ل هدف‬ ‫ح��ددت��ه الإرادة الإل�ه�ي��ة‪ ،‬وه��و العبادة هلل وح��ده‪ ،‬كما يقول القر�آن‬ ‫ن�س �إِ َّال ِل َي ْع ُبدُونِ )‪.‬‬ ‫الكرمي‪َ ( :‬ومَا َخلَقْتُ الجْ ِ نَّ َوالإِ َ‬ ‫الإن�سان والعبادة‬ ‫ويرى زقزوق �أن العبادة املق�صودة يف الآية الكرمية لي�ست قا�صر ًة‬ ‫على الت�سبيح والتقدي�س الذي ال تعرف املالئكة �سواه‪ ،‬بل تتجاوز هذا‬ ‫�إىل معنى �أعم و�أ�شمل من املعنى ال�ضيق امل�ألوف؛ �إنها تعني كل عمل‬ ‫يقوم به الإن�سان يف هذه احلياة‪� ،‬سواء كان هذا العمل دينيا �أم دنيوياً‪،‬‬ ‫طاملا ق�صد به امل��رء وجه اهلل تعاىل وعمارة الأر���ض وحتقيق اخلري‬ ‫للنا�س‪.‬‬ ‫وف�ضال عن ذلك ف�إنها عبادة تقوم على معرفة العابد ملعبوده؛‬ ‫فهي قائمة على الوعي والإدراك‪ ،‬والأه��م من ذلك �أنها قائمة على‬ ‫االخ�ت�ي��ار م��ن جانب العابد مل�ع�ب��وده‪ ،‬وه��ذا �أم��ر غ�ير قائم بالن�سبة‬ ‫للمالئكة الذين (ال َي ْع ُ�صو َن اللهَّ َ مَا �أَ َم َرهُ ْم َو َي ْف َع ُلو َن مَا ُي�ؤْ َم ُرو َن)‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪ ،‬ي�شري الكاتب �إىل خا�صية متفردة من خ�صائ�ص‬ ‫الإن�سان �أكرمه اهلل تعاىل بها وف�ضله على املالئكة؛ وهي �أن اهلل تعاىل‬ ‫�أ�سند امل�شيئة للإن�سان الذي ي�ستطيع �أن يُقرر م�صريه بنف�سه‪ ،‬وهذا‬ ‫�أمر ين�سجم متاماً مع القانون القر�آين يف التغيري الذي يقول‪�( :‬إ َّن‬ ‫َ‬ ‫اهلل ال يُغري ما بقوم حتى ُيغيرِّ وا ما ب�أنف�سهم)‪.‬‬ ‫فالإن�سان – بح�سب زقزوق– هو الكائن الوحيد الذي ي�ستطيع‬ ‫�أن ي�ق��ول "ال" حتى يف م��واج�ه��ة الأم ��ر الإل �ه��ي‪ ،‬و ُي�خ�برن��ا القر�آن‬ ‫الكرمي بذلك يف قوله‪( :‬قالوا �سمعنا وع�صينا)‪ ،‬ويف قوله‪( :‬فمن‬ ‫�شاء فلي�ؤمن ومن �شاء فليكفر)‪.‬‬ ‫خ�صائ�ص الإن�سان‬ ‫وي�ستعر�ض الكاتب التعريفات املختلفة واملتنوعة للإن�سان عند‬ ‫الفال�سفة القدماء واملعا�صرين التي اختلفت فيما بينها على حتديد‬ ‫اخلا�صية املركزية التي ميكن �أن تختزل ال�صفة الإن�سانية يف تعريف‬ ‫جامع مانع؛ فقالوا‪�" :‬إنه حيوان ناطق"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل متيزه عن‬ ‫بقية الكائنات بالكالم والعقل‪.‬‬ ‫وق��ال��وا‪" :‬حيوان �أخالقي"؛ �أي كائن له قيم‪ ،‬لأن��ه الوحيد يف‬ ‫هذا الوجود الذي له قيم يلتزم بها �أو يلزم نف�سه بها‪ ،‬وهذا خالف‬ ‫علماء االجتماع الذين قالوا "�إن الإن�سان كائن اجتماعي"‪ ،‬وعلماء‬ ‫الدين الذين جزموا ب�أنه "كائن متدين"‪.‬‬ ‫ويلفت امل�ؤلف �إىل �أن هذه التعريفات جميعاً تنطبق على الإن�سان‪،‬‬ ‫من دون �أن حتدده يف �إطارها اخلا�ص‪ ،‬م�شرياً ب�شيء من التف�صيل �إىل‬ ‫اخل�صائ�ص اخلم�س للإن�سان التي يرى �أنها متيزه دون غريه من‬ ‫الكائنات؛ وهي‪:‬‬ ‫‪ -1‬التقنية‪ :‬وتتمثل يف ا��س�ت�خ��دام الإن���س��ان لآالت معينة من‬ ‫�صنعه؛ ف�إنتاج الآالت املعقدة‪ ،‬املحددة الأهداف عن طريق عمل طويل‬ ‫و�شاق هو عمل �إن�ساين خال�ص‪ ،‬وما ي�شهده العامل املعا�صر من ثورات‬

‫(قالوا �أجتعل فيها من يف�سد فيها وي�سفك الدماء‬ ‫ونحن ن�سبح بحمدك ونقد�س لك‪ )..‬لعل املالئكة قد‬ ‫قالوا بذلك على �أ�سا�س ما �أتيح لهم من علم بطبيعة‬ ‫الإن�سان‪ ،‬كما �أنهم من ناحية �أخرى قد ت�صوروا �أن ما‬ ‫يقومون به من ت�سبيح ومتجيد هلل �سبحانه وتعاىل هو‬ ‫غاية الوجود التي لي�س بعدها غاية �أخرى‪.‬‬ ‫ون{ العبادة‬ ‫ن�س �إِ َّال ِل َي ْع ُبدُ ِ‬ ‫} َو َما َخ َل ْق ُت الجْ ِ نَّ َوالإِ َ‬ ‫املق�صودة يف الآية الكرمية لي�ست قا�صر ًة على الت�سبيح‬ ‫والتقدي�س الذي ال تعرف املالئكة �سواه؛ �إنها تعني كل‬ ‫عمل يقوم به الإن�سان يف هذه احلياة‪� ،‬سواء كان هذا‬ ‫العمل ديني ًا �أم دنيوي ًا‪ ،‬طاملا ق�صد به املرء وجه اهلل‪،‬‬ ‫وعمارة الأر�ض‪ ،‬وحتقيق اخلري للنا�س‪.‬‬ ‫من خ�صائ�ص الإن�سان التي �أكرمه اهلل تعاىل بها‬ ‫وف�ضله على املالئكة �أنه تعاىل �أ�سند امل�شيئة للإن�سان‬ ‫الذي ي�ستطيع �أن ُيقرر م�صريه بنف�سه‪ ،‬وهذا �أمر ين�سجم‬ ‫متام ًا مع القانون القر�آين يف التغيري الذي يقول‪�( :‬إنَّ‬ ‫َ‬ ‫غيوا ما ب�أنف�سهم)‪.‬‬ ‫اهلل ال ُيغري ما بقوم حتى ُي رِّ‬ ‫الإن�سان خليفة اهلل يف الأر���ض ُمطالب بتحكيم‬ ‫عقله يف كل �أموره‪ ،‬و�إذا فعل ذلك فهو قوي حتى لو كان‬ ‫�ضعيف ًا من الناحية املادية‪ ،‬حيث القوة املادية بدون‬ ‫العقل قوة غا�شمة ال تعرف احلق من الباطل‪ ،‬وال تمُ ِّيز‬ ‫ال�صواب من واخلط�أ‪.‬‬ ‫الإن�سان الذي هو �سيد هذا الكون ُخلق بطبيعته‬ ‫�ضعيف ًا‪ ،‬و�إنه ما كان للإن�سان ب�ضعفه �أن ُي ْخ�ضع كل ما‬ ‫يف الوجود لإرادت��ه؛ في�ست�أن�س احليوانات املفرت�سة‪،‬‬ ‫ويتخطى ال�صعاب‪ ،‬ويواجه الطبيعة‪� ،‬إال بنعمة �أ�سبغها‬ ‫اهلل تعاىل عليه وميزه بها عن �سائر خملوقاته وهي‬ ‫العقل‪.‬‬ ‫العلم واحلرية هما َ�ش ْرطا قيام الإن�سان مب�س�ؤوليته‬ ‫الكربى يف خالفة اهلل يف الأر���ض وعمارتها‪ ،‬فما كان‬ ‫للإن�سان �أن ميار�س دوره املنوط به �إنْ مل يكن حر ًا‬ ‫خمتار ًا‪ ،‬ف�إذا كان اهلل قد �أراد له �أن يكون خليفة يف‬ ‫الأر�ض‪ ،‬فال بد �أن يكون حر ًا حتى ي�ستطيع �أن يتحمل‬ ‫هذه امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫علمية وتكنولوجية‪ ،‬وثورات يف عامل االت�صاالت واملعلومات خري دليل‬ ‫على ذلك‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال�تراث‪ :‬فالإن�سان بو�صفه كائناً اجتماعياً ينمو يف املجتمع‬ ‫عن طريق ال�تراث‪ ،‬والإن�سان وح��ده لديه لغة معقدة ي�ستطيع من‬

‫خاللها �أن يتعلم تراثه‪ ،‬ويحافظ عليه‪ ،‬ويبني على ما انتهى �إليه‬ ‫�سابقوه‪.‬‬ ‫‪ -3‬التقدم‪ :‬فبف�ضل الرتاث يتقدم الإن�سان‪ ،‬والذي يتعلم لي�س‬ ‫فرداً فح�سب و�إمنا الإن�سانية‪ ،‬وكل جيل يعلم �أكرث من �سابقه‪ ،‬ولي�س‬ ‫للتقدم عالقة ُتذكر بالتطور البيولوجي للإن�سان؛ فمن الناحية‬ ‫البيولوجية ال نكاد نختلف عن اليونان القدماء‪ ،‬ولكننا نعلم –دون‬ ‫وجه للمقارنة– �أكرث منهم‪.‬‬ ‫‪ -4‬القدرة على التجريد‪� :‬أي التفكري على نحو خمتلف عن بقية‬ ‫احليوانات؛ فالإن�سان ي�ستطيع �أن يُفكر يف الأ�شياء التي لي�س لها‬ ‫غر�ض علمي يف الأ�سا�س‪ ،‬مثل العلم من �أج��ل العلم فقط‪ ،‬وكذلك‬ ‫الدين الذي يتجاوز كل العامل املادي‪.‬‬ ‫‪ -5‬ال�ق��درة على ال�ت��أم��ل‪ :‬فتفكري الإن���س��ان ال يتجه �إىل العامل‬ ‫اخلارجي فح�سب‪ ،‬بل يتجه �أي�ضا �إىل ذات��ه؛ فهو ي�ستطيع �أن يُفكر‬ ‫يف ذاته‪ ،‬وي�شعر بالقلق على نف�سه‪ ،‬ويبحث عن معنى حياته‪ ،‬ولعله‬ ‫الكائن الوحيد الذي يعي متاماً ب�أنه ال بد �أن ميوت‪.‬‬ ‫ال�ضعف‬ ‫وه �ن��ا َي � ْر� �ص��د امل ��ؤل ��ف م �ف��ارق��ة غ��ري �ب��ة‪ ،‬وع �ل��ى ق ��در ك�ب�ير من‬ ‫الأهمية واخلطورة؛ وهي �أن الإن�سان الذي منحه اهلل تعاىل كل هذه‬ ‫اخل�صائ�ص‪ ،‬و�سخر له الكون مبخلوقاته و�إمكاناته املتنوعة‪ ،‬حتى‬ ‫ظن ‪-‬يف ظروف معينة‪� -‬أنه من القوة واجلربوت بحيث ي�ستطيع �أن‬ ‫ُيخْ �ضع كل �شيء لإرادته و�سطوته‪.‬‬ ‫ً‬ ‫هذا الإن�سان ال�سيد قد ُخلق بطبيعته �ضعيفا‪ ،‬وهو ما َب َّينه لنا‬ ‫ال�ق��ر�آن الكرمي يف �إ�شارته �إىل �ضعف الإن�سان‪ ،‬ال��ذي ي�صل �إىل حد‬ ‫ي َْجعله �أعجز من �أن ي�سرتد �شيئاً �سلبه �إياه الذباب!!‬ ‫ويقول الكاتب‪�" :‬إننا من خالل َعقْد مُقارنة �سريعة بني الإن�سان‬ ‫من جانب‪ ،‬واحليوانات من جانب �آخر‪ ،‬يت�ضح لنا ابتدا ًء مدى �ضعف‬ ‫الإن�سان �إزاء ف�صائل احليوانات املختلفة‪ ،‬التي يتفوق بع�ضها على‬ ‫الإن�سان يف كثري من الأم��ور التي جتعلها ق��ادرة على احلفاظ على‬ ‫حياتها ووجودها‪.‬‬ ‫يف حني يفتقد الإن�سان كل هذه الأم��ور �أو بع�ضها؛ الأمر الذي‬ ‫يجعله يف و�ضع �أ�ضعف منها بكثري‪ ،‬فكيف ميكن التوفيق بني �ضعف‬ ‫الإن�سان الذي �أ�شار �إليه القر�آن الكرمي و َد َّلت عليه الوقائع املرئية‪،‬‬ ‫وبني �سلوك الإن�سان املُعتد بقوته وجربوته و�سطوته؟‬ ‫العقل‬ ‫هذه مُبارزة ي َْح�سمها العقل؛ �إذ يرى زقزوق �أن الإن�سان ما كان‬ ‫له ب�ضعفه �أن ُيخْ �ضع كل ما يف الوجود لإرادته‪ ،‬في�ست�أن�س احليوانات‬ ‫املفرت�سة‪ ،‬ويتخطى ال�صعاب‪ ،‬ويواجه الطبيعة‪� ،‬إال بنعمة �أ�سبغها اهلل‬ ‫تعاىل عليه وميزه بها عن �سائر خملوقاته وهي العقل‪.‬‬ ‫وه��ذا يعني ‪-‬بح�سبه‪� -‬أن الإن�سان �إذا ك��ان يف موقف ال�ضعيف‬ ‫من الناحية البدنية‪ ،‬ف�إن قوته من الناحية العقلية ال ُتقارن بقوة‬ ‫احل�ي��وان��ات؛ فاجلانب العقلي يف الإن�سان هو �أث��ر من �آث��ار النفحة‬ ‫الإلهية الروحية التي �أنعم اهلل بها على الإن�سان عند خلقه التي من‬ ‫�أجلها ا�ستحق التكرمي الإلهي والتف�ضيل على غريه من الكائنات‪.‬‬ ‫و ُيخْ ربنا ال�ق��ر�آن الكرمي بذلك يف قوله تعاىل‪َ ( :‬ف� � ِ�إ َذا َ�س َّو ْي ُت ُه‬ ‫َو َنفَخْ تُ فِي ِه مِ ن ُّروحِ ي َف َق ُعوا َل ُه �ساجدين)‪.‬‬ ‫ومن ذلك يت�ضح ‪ -‬وفق زق��زوق‪� -‬أن القوة املادية لي�ست هي كل‬ ‫�شيء يف حياة الإن���س��ان‪ ،‬وال ُت�ق��ارن يف �أي ح��ال من الأح ��وال بالعقل‬ ‫الإن�ساين‪ ،‬الذي ي�ستمد منه الإن�سان القوة احلقيقية؛ فالقوة املادية‬ ‫ب��دون العقل قوة غا�شمة ال َت ْعرف احلق من الباطل‪ ،‬وال تمُ ِّيز بني‬ ‫ال�صواب واخلط�أ‪.‬‬ ‫والإن���س��ان خليفة اهلل يف الأر� ��ض مُطالب بتحكيم عقله يف كل‬ ‫�أم ��وره‪ ،‬و�إذا فعل ذل��ك فهو ق��وي حتى ل��و ك��ان �ضعيفاً م��ن الناحية‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫اخلالفة واحلرية والعلم‬ ‫وي�شري امل ��ؤل��ف �إىل العلم واحل��ري��ة؛ باعتبارهما �� َ�ش� ْرط��ا قيام‬ ‫الإن�سان مب�س�ؤوليته الكربى يف خالفة اهلل يف الأر�ض وعمارتها‪ ،‬فما‬ ‫كان للإن�سان �أن ميار�س دوره املنوط به �إنْ مل يكن حراً خمتاراً‪ ،‬ف�إذا‬ ‫كان اهلل قد �أراد له �أن يكون خليفة يف الأر���ض‪ ،‬فال بد �أن يكون حراً‬ ‫حتى ي�ستطيع �أن يتحمل هذه امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫وبالتايل �أعطاه اهلل الآلية التي من خاللها ي�ستطيع �أن يقوم‬ ‫ب��دوره على �أكمل وج��ه‪ ،‬وه��ذه الآلية هي العلم بجميع �أب�ع��اده؛ فقد‬ ‫�أعطى اهلل �آدم ‪-‬الذي ميثل الب�شرية كلها‪ -‬مفاتيح العلم واحل�ضارة‬ ‫التي عرب عنها القر�آن الكرمي بقوله‪( :‬وع َّلم �آدم الأ�سماء كلها‪.)..‬‬ ‫ويرى زقزوق �أنه على الإن�سان يف كل الع�صور �إىل �آخر الزمان‪� ،‬أن‬ ‫ي�ستخدم كل �إمكاناته العقلية يف البحث والدرا�سة والتطوير امل�ستمر‬ ‫يف خمتلف جماالت العلوم والفنون؛ وبالتايل تطوير احلياة و�إعمار‬ ‫الكون مادياً ومعنوياً كما �أراد اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫فالإن�سان لي�س ذرة تافهة يف هذا الوجود‪ ،‬و�إمنا هو �سيد يف هذا‬ ‫الكون بتكليف من اهلل‪ ،‬وه��ذا التكليف يتطلب الأمانة يف �إدارة هذا‬ ‫ال�ك��ون الكبري‪ ،‬وه��ذا يعني �أن على الإن���س��ان ‪-‬يف �إط��ار حتمله لهذه‬ ‫الأمانة‪ -‬االمتناع عن كل ما من �ش�أنه �أن ي َْجلب ال�ضرر ب�أي �شكل من‬ ‫الأ�شكال‪ ،‬لهذا الكون مبا فيه من كائنات وب�شر‪ ،‬ف��إذا �أ�ساء الإن�سان‬ ‫ا�ستخدام هذه الأمانة �ستكون العاقبة وخيمة عليه وعلى غريه من‬ ‫الكائنات‪.‬‬ ‫احلل‬

‫قة‬ ‫الأو‬

‫اجلدة واملفتاح‬

‫خليل‬ ‫كانت ُت�صارع �سكرات املوت وهي متد يدها‬ ‫�إليه‪..‬‬ ‫ �إي�ش هاد يا �ستي‪ ..‬مفتاح!!‬‫ ن�ع��م ي��ا ��س�ت��ي ه ��ذا م�ف�ت��اح دارن� ��ا ايل يف‬‫(ال ُكدِ ْ�س)‪..‬‬ ‫ و�إي�ش �أعمل فيه �أنا؟! هذا متل ما بتحكو‬‫�أكل عليه الدهر و�شرب!!‬ ‫نظرت �إل�ي��ه حتتويه بعينيها غا�ضبة من‬ ‫َمقُولته الأخرية‪ ،‬ولكنها حتاملت على نف�سها‪،‬‬ ‫فلم يعد يف البيت غ�يره‪ ،‬بعد �أن �سافر �أخوه‬ ‫لإكمال تعليمه اجلامعي‪ ،‬ويجب عليها �أن تنقل‬ ‫الأم��ان��ة‪ ،‬ول��و �أنها تعلم �أن هناك رج��ا ًال غريه‬ ‫حا�ضرين ما ائتمنته عليه‪..‬‬ ‫أنفا�سهَا َو ُتغالب َقهرها يف َ�س َك َراتِ‬ ‫ُتعالِج � َ‬ ‫َموتِها‪..‬‬ ‫ نعم لقد �� َ�ش �ر َِب ال � َّده � ُر َع�لَ�ي� ِه َو�أك� � َل مِ ن‬‫أج�سادِنا َومِ ن َ�صربنا َوانتظارنا‪ ،‬ول ِك َّن ُه �سيبقى‬ ‫� َ‬ ‫��ص��ام��داً رغ��م ك��ل ��ش��يء‪ ،‬فقد م��ات َج��دُّ ك َوهُ و‬ ‫و�صيني ِب �هِ‪َ ،‬ومل َي� ُك��ن �أ ُب � َ‬ ‫ُي ِ‬ ‫�وك ب ��أن يبقى بعد‬ ‫َجدِّك لأن روحه كانت متعلقة بال�شهادة‪ ،‬و�أظنه‬ ‫الآن ينتظرين مع جدك هناك‪ ،‬حيث ال مفاتيح‬ ‫وال �أبواب مغلقة‪ ،‬وال حقد دفني‪..‬‬ ‫بيتنا ب��ال�ق��د���س ي��ا ج ��دة‪ ..‬ب�ج��ان��ب احلرم‬

‫�اح��ة) الغربية‪ ،‬و�ساكنني فيه �صهاينة يا‬ ‫(ال�ن� َ‬ ‫�ستي!!‬ ‫ يا �ستو هدا املفتاح ما بنفع‪� ،‬أكيد غريوه‬‫و� �ص��ار ع�ل��ى ال��رمي��وت ك �ن�ت�رول‪( ..‬ي�ضحك)‬ ‫النا�س بتتقدم ي��ا �ستي‪ ..‬م�ش متلنا ما�سكني‬ ‫مفاتيح من عهد جِ ْد جِ دو‪..‬‬ ‫ب�س بتعريف يا �ستي �إنه ممكن ن�ستفيد منه‬ ‫يف امل�ح�لات الأث��ري��ة‪ ،‬بي�شرتوه ع�شان يعلقوه‬ ‫لل�سياح‪� ،‬شكله (ناي�س بيوتيفل هي�ستوري)‪..‬‬ ‫واو ‪..‬‬ ‫ ول��ك ه��و �إن�ت��ه م��ا يف منك ف��اي��دة �أب ��داً‪..‬‬‫هات‪ ..‬هات‪ ..‬خليني �أعطيه لأختك ال�صغرية‪،‬‬ ‫بجوز عندها نخوة و�شهامة �أكرث منك‪ ..‬هات‪،‬‬ ‫وت�شده من بني يديه وهو يقول‪:‬‬ ‫ خل�ص‪ ..‬خل�ص (�ستو) خليكي ريالك�س)‪..‬‬‫خل�ص ما يهمك �أنا راح �أ�ضبه عندي يف (ال َّك َفر)‪،‬‬ ‫ومل��ا يعطونا البيت ب�نروح وبن�شوف �إذا عجبنا‬ ‫ممكن َناخده‪..‬‬ ‫ ولك يا �ستي �إنته بدك جِتلطني قبل ما‬‫�أم��وت‪ ..‬ما يف فايدة اهلل ي�ساحمه �أب��وك د َّل َعك‬ ‫كتري‪..‬‬ ‫ �أوه �ستيييي داد �أُ ْ‬‫ول رِيدي َمات من و�أنا‬ ‫بيبي‪ ..‬ايل ربتني املام‪...‬‬ ‫ �أهه‪ ..‬واهلل ن�سيت ما �إنته ترباية مرة ‪..‬‬‫�آه �آه �آه �آه �آه ‪..‬‬

‫ىل‬

‫ �أوه �سِ ُتو َمالِك َي��ا َر ِّب��ي‪َ ...‬م��ا ْم َم��ا ْم َتعِي‬‫ُ�شويف �سِ تو ما بعرف �إي�ش مالها‪..‬‬ ‫ت��ات��ي �أم � ��ه م �ه��رول��ة وه� ��ي ت� �ق ��ول‪� :‬أكيد‬ ‫زعلت ما �إن��ت دامي �اً هيك‪ ،‬ما بت�أعد معها �إال‬ ‫بتزعلها‪..‬‬ ‫ �أوه مام �آي دُنت ُنوو َوت َه ِبنْد‪..‬‬‫ُت���س�ن��د ظ�ه��ر اجل ��دة َو ُت�ع�ط�ي�ه��ا ال َبخَّ اخ‪..‬‬ ‫َت�سرتجع �أنفا�سها �شيئاً ف�شيئاً‪..‬‬ ‫‪� -‬إنتِ ما راح تِخْ لَ�صي من (� ِّإ�صة) هاملفتاح‪..‬‬

‫ك��ل ي��وم بتعملي نف�س احلكاية م��ع هالولد‪..‬‬ ‫خليه ب�ح��ال��ه هامل�سكني درا� �س��ة‪ ،‬وه ��م‪ ،‬وكمان‬ ‫بدك تخليه يهتم يف ال ِأ�ض ِّية‪ ،‬وهُ ِّمه َ�ش َنبات مِ ْ�ش‬ ‫�آدري��ن يعملوا �إ�شي‪ ،‬روح روح مام كمل لعبتك‬ ‫على البلي �ستي�شن‪..‬‬ ‫ �أوه م ��ام �أي ب�ل��ي �ستي�شن ه � ��ادا؟!‪� ،‬أنا‬‫َع � ْم بِع ُمل ت�شات م��ع اجل�يرل فريند بتاعي‪..‬‬ ‫�أوووووووووووووه!! ن�سيت‪ ،‬هلأ بتكون حتكي‬ ‫مع تامر و�أنا �آعد هون مع مفتاح (م�صَدِّي)‪..‬‬


‫اعالنــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫نعـــــي فا�ضـــــــل‬

‫نعـــــي فا�ضلـــــــة‬

‫يتقــــــــــــــدم‬

‫مدير مركز الرمثا اال�سالمي‬ ‫ب�أحـــــر التعـــــــازي من �أخيه‬

‫الدكتورحممد خري الكيالين‬

‫امني عام جمل�س املنظمات واجلمعيات اال�سالمية‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة عمان‬

‫يتقــــــــــــدم‬

‫ال�شيخ حممد منيزل ال�شنابله‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/2827 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/6/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ال�سيد وليد الغباري‬

‫حممود ح�سني نظمي قا�سم‬

‫ووالدته وزوجته وولديه‬ ‫الأ�ستاذ �أحمد واملهند�س عماد‬ ‫ب�أحـــر التعـــــازي بوفـــاة ابن العــــــم الغــــــــايل‬

‫بوفاة زوجته املرحومة باذن اهلل تعاىل‬

‫�شوقي يو�سف الغباري‬

‫�سائلني املوىل عز وجل ان يتغمدها بوا�سع رحمته‬ ‫وان يلهمهم ال�صرب وال�سلوان‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده بوا�سع رحمته‬ ‫و�أن يلهم �أهله وذويه جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫(ام عبداهلل)‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/2604 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/6/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫ح�سني خ�ضر علي مقبل‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة جنوب عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/772 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/5/22 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫عبداهلل حممد حمدان قواريق‬

‫وعنوانه‪� :‬ضاحية اال�ستقالل بجانب م�سجد‬ ‫ابو بكر ال�صديق‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/10838 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/9/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 850 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف و‪ 43‬دينار اتعاب حماماه‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ابراهيم عبداهلل عبدالر�سول احل��روب املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫وع��ن��وان��ه‪ :‬ع��م��ان ال���ي���ادودة ‪ -‬خ��ل��ف كازية‬ ‫ال�شاطر ح�سن منزل علي عثمان‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 240 :‬دينار والر�سوم‬ ‫والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممد فائق حممد عثمان املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ جنوب عمان‬ ‫حممود الفواعري‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ حمكمة عمان‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ حمكمة عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/6333 :‬ك‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/6334 :‬ك‬

‫التاريخ ‪2011/6/6 :‬‬

‫التاريخ ‪2011/6/6 :‬‬

‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫جواد حممد نافذ احمد الزريقي‬

‫جواد حممد نافذ احمد الزريقي‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬

‫لقد تقرر يف الدعوى رقم �أعاله اخطاركم‬

‫لقد تقرر يف الدعوى رقم �أعاله اخطاركم‬

‫بدفع املبلغ املطلوب منكم خالل �سبعة �أيام‬

‫بدفع املبلغ املطلوب منكم خالل �سبعة �أيام‬

‫تلي تاريخ تبليغكم و�إال �سي�صار اىل بيع‬

‫تلي تاريخ تبليغكم و�إال �سي�صار اىل بيع‬

‫�أم��وال��ك��م املحجوزة يف ه��ذه ال��دع��وى وفق‬

‫�أم��وال��ك��م املحجوزة يف ه��ذه ال��دع��وى وفق‬

‫�أحكام القانون‪.‬‬

‫�أحكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/527 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2011/6/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫فرا�س حممود ر�ضوان الفاعوري‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ /‬اجلبيهة ‪ /‬مقابل ال�سيفوي‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/2693 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/11/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 14670 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف والفائدة‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫مذكرة تبليغ للمدعـ ـ ــى‬ ‫عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫�صادرة عن حمكمة‬ ‫�صلح حقوق �سحاب‬

‫رقم الدعوى ‪2011/215‬‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد القوا�سمة‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫رائد حممد عبداهلل وردة‬

‫جمهول مكان االقامة‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/6/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬احمد‬ ‫ع �ب��دال �ع��زي��ز ي��ون ����س حم��ارم��ة و‪.‬م حممود‬ ‫الزيود‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫�أرا�ضـــــــي‬

‫ارا�ضي‬ ‫ل�ل�ب�ي��ع ال �ب �ن �ي��ات ق �ط �ع��ة �أر�� ��ض‬ ‫م�ساحة ‪ 505‬مرت كا�شفة ومطلة‬ ‫م��رب�ع��ة ال���ش�ك��ل تنظيم �سكن ج‬ ‫جميع اخلدمات منطقة حديثة‬ ‫البناء بعيدة عن ال�ضغط العايل‬ ‫من�سوب طابق ت�صلح لبناء ا�سكان‬ ‫م�ؤ�س�سة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع �أر� � � � ��ض ا�� �س� �ت� �ث� �م ��اري ��ة ‪/‬‬ ‫م ��ن ارا� � �ض� ��ي امل� �ف ��رق ‪ /‬مزرعة‬ ‫احل�صينيات ‪ /‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة ‪11‬‬ ‫دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف خ ��رب ��ة �سارة‬ ‫م�ساحة ‪ 233‬مرت جتاري عادي‬ ‫ب��اح�ك��ام خ��ا��ص��ة ��ض�م��ن ��س�ك��ن ج‬ ‫م��ن امل��ال��ك مبا�شرة (‪� 100‬ألف‬ ‫دي �ن��ار ك��ام��ل ال �ق �ط �ع��ة) مكتب‬ ‫اجلوهرة العقاري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬

‫وع��ن��وان��ه‪ :‬عمان ���ش��ارع طلوع امل�صدار دخلة‬ ‫عي�سى مراد فوق م�شغل نينو منزل ابو يزيد‬ ‫ال�سند التنفيذي‪� :‬شيكات مكتبية عدد ‪6‬‬ ‫رق��م��ه ‪- 97910 - 87908 - 87904 - 87903‬‬ ‫‪35938 - 87909‬‬ ‫تاريخ‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪:‬‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 10050 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫ابراهيم عبداهلل عبدالر�سول احل��روب املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬ ‫حمكم ــة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 265 ( / 1 - 2‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2011/2/9‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪:‬‬ ‫حممد طالب عبدال�سالم اجلبايل‬ ‫عمان ‪/‬ابو علندا ‪ /‬املنطقة ال�صناعية حمل حازم اجلبايل لبيع‬ ‫قطع ال�سيارات ال�شحن‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬حممد عبدالفتاح خمي�س الزواوي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪:‬‬ ‫وفيق عبدالرحمن حممد بنات‬ ‫عمان ‪ /‬القوي�سمة املنطقة ال�صناعية لل�سيارات ال�شحن الكبرية‬ ‫مقابل حمالت اجلعربي يعمل �سائق‬ ‫خال�صة احل�ك��م‪ -1 :‬عمال ب��اح�ك��ام امل ��ادة (‪ )1818‬م��ن جملة‬ ‫االحكام العدلية واملادة (‪ )260‬من قانون التجارة االردين رقم‬ ‫(‪ )12‬ل�سنة ‪ 1966‬الزام املدعى عليه وفيق عبدالرحمن حممد‬ ‫بنات ب�أن يدفع للمدعي قيمة ال�شيك البالغة (‪ )800‬دينار‪.‬‬ ‫‪ -2‬عمال باحكام امل��ادة (‪ )167‬من قانون ا�صول املدنية واملادة‬ ‫(‪ )763‬من قانون التجارة الزام املدعى عليه بالفائدة القانونية‬ ‫اعتباراً من تاريخ عر�ض ال�شيك على البنك يف ‪2010/12/20‬‬ ‫وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫‪ -3‬عمال ب��اح�ك��ام امل��ادت�ين (‪ )161‬و(‪ )166‬م��ن ق��ان��ون ا�صول‬ ‫املحاكمات املدنية واملادة (‪ )46‬من قانون نقابة املحامني الزام‬ ‫امل��دع��ى عليه بالر�سوم وامل���ص��اري��ف ومبلغ (‪ )40‬دي�ن��ار اتعاب‬ ‫حماماة تدفع للمدعي‪.‬‬ ‫حكما وجاهيا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى عليه‬ ‫قابال لال�ستئناف �صدر علنا با�سم ح�ضرة �صاحب اجلاللة‬ ‫امللك عبداهلل الثاين بن احل�سني حفظه اهلل بتاريخ ‪2010/2/9‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/961 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/5/29 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وليد احمد ح�سن غباين‬

‫وعنوانه‪� :‬شارع امللك عبداهلل االول ا�شارة‬ ‫حلويات النجمة دخلة م�سجد ماركا القدمي‬ ‫بجانب املقربة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 250 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة عدنان واياد واكرم م�سك ‪ /‬املفو�ض اياد م�سك‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫دائرة التنفيذ حمكمة بداية اربد‬ ‫رقم الق�ضية ‪2011/4340‬‬ ‫خا�صة بتبليغ قرار احلب�س اىل املدين‬ ‫التاريخ‪2011/5/19 :‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة تنفيذ‬ ‫حمكم ــة بداي ــة �شرق عمان‬

‫�إخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمـة بدايـة �شـرق عمــان‬

‫زيد ح�سن عي�سى العناين‬

‫‪ -1‬طــه رجــى عبيــد الطراونـــة‬ ‫‪ -2‬جهاد حممد ابراهيم �أبو حميد‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/1154 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/5/18 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫وعنوانه‪ :‬ماركا ال�شمالية ‪ -‬بجانب م�سجد‬ ‫حمزة بن عبد املطلب‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 150 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫م�ؤ�س�سة �أكرم م�سك ‪ /‬املفو�ض �أكرم م�سك املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن فقدان وظيفة‬ ‫للمعلم حممد �شاكر‬ ‫�سعيد البلبي�سي‬

‫ورقــة اخبــار‬ ‫اىل املدين‪ /‬علي ك�ساب �سليمان �شديفات ‪/‬‬ ‫جر�ش ‪ -‬جبة قرب م�سجد �آل مكتوم وحاليا‬ ‫جمهول حمل االقامة‬ ‫ق��ررت رئ��ا��س��ة تنفيذ حمكمة ب��داي��ة اربد‬ ‫حب�سك م ��دة ت���س�ع��ون ي��وم �اً ل �ع��دم ت�أدية‬ ‫الدين البالغ قدره ‪ 210‬دنانري مع الر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‪.‬‬ ‫اىل دائ�ن��ك ال�سيد �شركة ا�سماعيل حممود‬ ‫ال���س�ع�ي��د و��ش��ري�ك��ه ف � ��إذا مل ت� ��ؤد ال��دي��ن او‬ ‫ت�ستعمل حقك املن�صو�ص عليه يف امل��ادة (‪)5‬‬ ‫من قانون التنفيذ با�ستئناف ق��رار احلب�س‬ ‫خالل ا�سبوع من تاريخ تبليغك �سينفذ هذا‬ ‫القرار بحقك ح�سب اال�صول‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫نظرا لتغيبك عن العمل دون عذر‬ ‫م�شروع‪ ،‬من تاريخ ‪، 2011/5/12‬‬ ‫وعمال ب���أح��ك��ام امل���ادة ‪ ، 28‬قررت‬ ‫اع��ت��ب��ارك ف��اق��دا لوظيفتك وفقا‬ ‫لقانون العمل والعمال الأردين‪.‬‬

‫املديـ ــر الع ـ ــام‬ ‫لريـ ـ ــا�ض ومـ ـ ــدار�س‬ ‫جمعية املركز الإ�سالمي يف الزرقاء‬ ‫الأ�ستاذ �إبراهيم جاد‬

‫رقم الدعوى التنفيذية ‪� 2011 / 555 :‬ص‬ ‫�إ�سم املحكوم عليهما ‪ /‬املدين ‪:‬‬

‫عنوانهما ‪ :‬ماركــا – حــارة ال�سبعاويـة – بجانــب بقالــة‬ ‫الع�ضايلــــة‬ ‫رقم الإعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي ‪2010 / 3240 :‬‬ ‫تاريخه ‪2010-12-28 :‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين ‪� :‬ألفني دينار والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫و�أتعاب املحاماة والفائدة القانونية‪.‬‬ ‫يجب عليكما �أن ت ��ؤدي��ا خ�لال �سبعة �أي ��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغكما ه ��ذا الإخ �ط ��ار �إىل امل�ح�ك��وم ل��ه ‪ /‬الدائن‬ ‫منــر حممــد �أحمــد ال�سمــاك وكيله املحامي‪ :‬ن�ضال‬ ‫عبدالفتاح نوفل املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫و�إذا �إنق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤدي��ا ال��دي��ن امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ضا ال�ت���س��وي��ة ال�ق��ان��ون�ي��ة‪� ،‬ستقوم دائ ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة قانوناً بحقكما‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخط ـ ـ ـ ــار خ ـ ـ ـ ـ ــا�ص بتجدي ــد‬ ‫التنفيذ �ص ــادر ع ــن دائــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1935 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/6/6 :‬‬ ‫�إىل املحكوم له ‪ /‬عليه‪:‬‬

‫جري�س عبداهلل توفيق ريادي‬

‫عنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الق�ضية التنفيذية‬ ‫رق��م �أع�ل�اه م��ن قبل املحكوم لها‪� /‬شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات ‪/‬‬ ‫وكيلها املحامي �سعد ريا�ض الدهنة‪.‬‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة التي‬ ‫و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬ ‫احمد ابو �سليم‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة التنفيذ‬ ‫حمكم ـ ــة تنفيــذ غ ـ ــرب عم ـ ـ ــان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪)2011-1336(/11-4 :‬‬ ‫�سجل عام ‪ -‬ك‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حامد اجميل ح�سن �أبو الفيالت‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االق��ام��ة و�آخ��ر عنوان له‬ ‫عمان ‪ /‬بيادر وادي ال�سري بجانب مدر�سة ال�صناعة‬ ‫مبحاذات جمعة �أنوار هدى الأ�سلمية‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫تاريخه‪2011/5/17 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬تنفيذ غرب عمان‬ ‫املحكوم ب��ه ‪ /‬ال��دي��ن‪ :‬خم�سة االف دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫اح��م��د ن��اي��ف �سليم الزعبي وكيله املحامي تركي‬ ‫امل�صاحلة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ غرب عمان‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع ج��ر���ش ‪�� -‬س��اك��ب ‪-‬‬ ‫م��وق��ع مم�ي��ز م���س��اح��ة ‪ 10‬دومن‬ ‫ب �� �س �ع��ر م� �غ ��ري ت �� �ص �ل��ح ملزرعة‬ ‫مميزة قريبة من اخلدمات (‪90‬‬ ‫�ألف دينار كامل القطعة) مكتب‬ ‫اجلوهرة العقاري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع �أر�ض اللنب ‪� /‬سكن ريفي‬ ‫‪ /‬حو�ض ‪� /15‬أم ال�سمن امل�ساحة‬ ‫‪ 2‬دومن و‪44‬م‪ 2‬ع�ل��ى �شارعني‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ��س�ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م‪ 2‬جبل عمان ‪/‬ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�سكان ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع �أر� � � ��ض � �س �ك �ن �ي��ة �ضمن‬ ‫م� �ن ��اط ��ق ع � �م� ��ان م � ��ن امل ��ال ��ك‬ ‫مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور‬

‫‪7‬‬

‫‪ /‬ال� � ��ذراع ‪ /‬امل �ق��اب �ل�ي�ن �شارع‬ ‫احلرية ‪ /‬ومناطق اخرى جيدة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع �أر� � ��ض ��س�ك��ن �أ ‪ /‬تالع‬ ‫ال �ع �ل��ي ‪772 /‬م‪ 2‬ع �ل��ى �شارع‬ ‫املع�سكر ال‪20‬م و��ش��ارع جانبي‬ ‫ح��و���ض ‪ 3‬تلعة ع�ي��ال �سليمان‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ح� ��وايل ‪ 12‬دومن م��ارك��ا حنو‬ ‫ال �ك �� �س��ار ت���ص�ل��ح م���ص�ن��ع كبري‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ‪527‬م ��س�ك��ن ج ‪527‬م ‪/‬‬ ‫ال ��زه ��ور ‪�� /‬ض��اح�ي��ة احل� ��اج ح���س��ن ‪/‬‬ ‫املوقع مميز ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪---------------------‬‬

‫للبيع ار�ض �صناعات خفيفة‬ ‫ماركا الونانات ‪ /‬قرب م�صنع‬ ‫روموا ‪1000‬م‪ / 2‬كهرباء ‪ 3‬فاز‬ ‫‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫اجل� �ح ��رة ال �� �ش �م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م واجهة على �شارع عبدون‬ ‫‪ /‬اليا�سمني ‪45‬م على �شارعني‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫�سيارات‬ ‫�سيــــــــارات‬ ‫با�ص كيا ‪ 93‬حمرك ‪ 95‬جديد‬ ‫نقل م�شرتك م�ؤمن ومرخ�ص‬ ‫للبيع �أو املبادلة ب�سيارة �صغرية‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫متفرقــــــــات‬ ‫متفرقات‬

‫حم��ل ل�لاي�ج��ار بال�صويفية ‪/‬‬

‫��ش��ارع ال��وك��االت م�ساحة املحل‬ ‫‪35‬م‪� � 2‬س��دة ‪35‬م‪ 2‬ت �ق��ري �ب �اً ‪+‬‬ ‫دي�ك��ور ك��ام��ل ‪ /‬ي�صلح جلميع‬ ‫الأع� �م ��ال ال �ت �ج��اري��ة ‪ /‬ب�أجرة‬ ‫� �س �ن��وي��ة ‪ +‬خ �ل��و ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫�شقق‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫للبيع ر�أ���س العني جممع جتاري‬ ‫مكون من ‪ 3‬خمازن وت�سوية و�سدة‬ ‫ل�ل�م�خ��ازن م���س��اح��ة ‪ 500‬م�ت�ر و‪4‬‬ ‫طوابق ‪ 11‬مكتب م�صعد بالعمارة‬ ‫ت��أ��س�ي����س ت��دف �ئ��ة م��وق��ع ح�سا�س‬ ‫م�ساحة االر� ��ض ‪ 300‬م�تر بدخل‬ ‫�سنوي ‪ 34000‬الف �سنوي وجزء من‬ ‫املكاتب فارغ الدخل قابل للزيادة‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال �ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪----------------------‬‬‫فيال للبيع ‪ -‬عرجان مكونة من‬ ‫‪ 4‬غ��رف ن��وم م��ا��س�تر ‪ +‬مطبخ‬ ‫وا�سع ومكان لالفطار طابقني‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪:‬‬

‫‪ +‬غرفة خ��ادم��ة م��ع حمامها ‪+‬‬ ‫ت�سوية وا�سعة لها مطبخ وحمام‬ ‫للباربيكيو ‪� +‬صالونات ‪ +‬حديقة‬ ‫وا�سعة م�ساحة الأر�ض ‪ 841‬مرت‬ ‫مربع م�ساحة البناء ‪ 650‬مرت‬ ‫م��رب��ع جميع ال��واج �ه��ات حجر‬ ‫هاتف ‪0777634624‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫��ش�ق��ة ��س��وب��ر دي�ل��وك����س فاخرة‬ ‫‪150‬م‪ 3 2‬ن��وم مطبخ ‪� -‬صالة‬ ‫ �صالون ‪ 3 -‬حمام ‪ /‬ما�سرت‬‫يف موقع مميز وب�سعر منا�سب‬ ‫‪0799694550‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ��ض��اح�ي��ة ال�ي��ا��س�م�ين �شقة‬ ‫م�ساحة ‪ 130‬مرت ‪ 3‬نوم ‪ 3‬حمامات‬ ‫�� �ص ��ال ��ة و� � �ص� ��ال� ��ون اب � ��اج � ��ورات‬ ‫دي � �ك ��ورات ار� �ض �ي��ات �سرياميك‬ ‫م �� �ص �ع��د ب ��ال �ع �م ��ارة م �ع �ف��ى من‬ ‫الر�سوم جديدة مل ت�سكن ويتوفر‬ ‫لدينا م�ساحات مبواقع خمتلفة‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال�ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ��ش�ق��ة جت ��اري ت�سوية‬‫ث��ان �ي��ة ‪76‬م‪ 2‬ت���ص�ل��ح م�شغل‬ ‫‪ /‬او م� ��� �س� �ت ��ودع ‪ /‬امل� ��� �ص ��دار‬ ‫� � �ش ��ارع االخ � �ن ��ف ب ��ن ق �ي ����س ‪/‬‬ ‫خ�ل��ف م�ست�شفى االي �ط��ايل ‪/‬‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع منزل م�ستقل طابقني‬ ‫م�ساحة االر���ض ‪800‬م‪ 2‬البناء‬ ‫ع � �ب� ��ارة ع� ��ن ت �� �س��وي��ة ‪164‬م‪2‬‬ ‫وط ��اب ��ق ار�� �ض ��ي ‪264‬م‪ 2‬ارب ��ع‬ ‫واج�ه��ات حجر م��وق��ع مميز ‪/‬‬ ‫حجر ‪ /‬تدفئة ‪ /‬املوقع طارق‬ ‫‪ /‬اب��و عليا ‪ /‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة‬ ‫‪��/‬ش�ق��ق �سكنية ‪�� /‬ض�م��ن جبل‬

‫‪ 5692852 - 3‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫عمان ‪ /‬احل�سني ‪ /‬اللويبدة ‪/‬‬ ‫ال��زه��ور ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الذراع‬ ‫من املالك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م�ط�ل��وب �أرا�� �ض ��ي ا�ستثمارية‬ ‫ت�صلح ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال�ن��اج��ح ‪/‬‬ ‫ي�ف���ض��ل م ��ن امل ��ال ��ك مبا�شرة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء اجلاد قطعة ار�ض‬ ‫زراعية بـ«�أم العمد �أو اخل�ضراء �أو‬ ‫اجلبيل �أو منجا» م�ساحة من ‪6‬‬ ‫دومن ولغاية ‪ 10‬دومن من املالك‬ ‫مبا�شرة ب�سند ت�سجيل م�ستقبل‬ ‫وب ��دون ت��دخ��ل و��س�ط��اء م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪- 4399967‬‬ ‫‪0796649666‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫مطلوب فيال او منزل م�ستقل‬ ‫ب���س�ع��ر م �ع �ق��ول «�� �ش ��رط» من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪0797262255‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫‪ 4000‬م�ستوطن ي�سكنون البلدة القدمية بعد ‪ 44‬عاما على االحتالل‬

‫خمطط �إ�سرائيلي لبناء �أربعة �آالف وحدة ا�ستيطانية بالقد�س املحتلة‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫ت� �ع� �ق ��د ال� �ل� �ج� �ن ��ة اخل� ��ا� � �ص� ��ة لتكثيف‬ ‫اال� �س �ت �ي �ط��ان ب��ال �ق��د���س ال �ت��ي ع�ي�ن�ه��ا وزي ��ر‬ ‫الداخلية الإ�سرائيلي ايلي ي�شاي قبل نحو‬ ‫�شهرين‪ ،‬الأ�سبوع القادم جل�ستها الأوىل‪ ،‬بغية‬ ‫حتريك م�شروع لبناء ‪ 4100‬وحدة ا�ستيطانية‬ ‫جديدة يف منطقة �شرقي القد�س‪ ،‬وبخا�صة‬ ‫م�ستوطنات‪" :‬رمات �شلومو"‪ ،‬و"جيلو"‪،‬‬ ‫و"ب�سغات زئيف"‪ ،‬و"هارحوما"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د امل ُ �ح��ام��ي ق�ي����س ن��ا� �ص��ر املخت�ص‬ ‫يف � �ش ��ؤون التخطيط وال �ب �ن��اء خ �ط��ورة بدء‬ ‫ع�م��ل ال�ل�ج�ن��ة‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن جل�ن��ة تكثيف‬ ‫اال�� �س� �ت� �ي� �ط ��ان ب ��ال� �ق ��د� ��س � �س �ت �ق��وم يف ه ��ذه‬ ‫اجلل�سة بتحريك جمموعة من املخططات‬ ‫اال�ستيطانية يف املدينة‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح يف ب �ي ��ان �أن م �� �ش��روع البناء‬ ‫ينق�سم على النحو ال �ت��ايل‪ :‬خمطط لبناء‬ ‫‪ 1600‬وح ��دة �سكنية يف م�ستوطنة "رمات‬ ‫�شلومو"‪ ،‬وخمطط لبناء ‪ 942‬وحدة �سكنية‬ ‫يف م�ستوطنة "جيلو"‪ ،‬وخمطط ‪ 625‬وحدة‬ ‫��س�ك�ن�ي��ة يف م���س�ت��وط�ن��ة "ب�سغات زئيف"‪،‬‬ ‫وخم�ط��ط ‪ 940‬وح ��دة �سكنية يف م�ستوطنة‬ ‫"هارحوما"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن "اجلل�سة امل���ش��ار �إل�ي�ه��ا وما‬ ‫حتمله من امل�صادقة على �أحياء ا�ستيطانية‬ ‫ج��دي��دة ه��و جت�سيد وا� �ض��ح ل �ق��رار حكومة‬ ‫"�إ�سرائيل" بتاريخ ‪ 2010/03/13‬القا�ضي‬ ‫بتعيني جلان خا�صة لتحريك كل املخططات‬ ‫احلكومية يف القد�س وداخل اخلط االخ�ضر‪،‬‬ ‫وال�ت��ي ت�ه��دف لبناء ‪ 200‬وح��دة �سكنية على‬ ‫الأق��ل يف ك��ل خ��ارط��ة هيكلية‪ ،‬وه��و م��ا يعني‬ ‫ك��ل خم�ط�ط��ات ح�ك��وم��ة "�إ�سرائيل" لبناء‬ ‫م�ستوطنات �أو لتو�سيع م�ستوطنات قائمة يف‬ ‫لواء القد�س"‪.‬‬ ‫وقال �إنه وح�سب "قرار اللجنة اللوائية‬ ‫للتنظيم والبناء يف القد�س الذي مت مبوجبه‬ ‫تعيني وت�شكيل جلنة تكثيف اال�ستيطان يف‬ ‫القد�س ح�سب ق��رار احلكومة اال�سرائيلية‬ ‫امل��ذك��ور ف ��إن ه��ذه اللجنة اجل��دي��دة �ستقوم‬ ‫باالجتماع �أ�سبوعيا وب�شكل متوا�صل لإمتام‬ ‫امل �� �ص��ادق��ة ع �ل��ى اخل ��رائ ��ط ال�ه�ي�ك�ل�ي��ة التي‬ ‫حتركها احلكومة يف القد�س"‪.‬‬ ‫و��ش��دد على �أن الأم��ر ال ب��د و�أن "يزيد‬

‫حكومة االحتالل تتو�سع يف اال�ستيطان لتهويد القد�س وتنادي بال�سالم يف نف�س الوقت‬

‫من �سرعة اال�ستيطان يف القد�س ب�شكل كبري‬ ‫وغري م�سبوق على نحو يهدد هوية القد�س‬ ‫ال�شرقية ب�شكل جذري وكبري"‪.‬‬ ‫وم ��ن ج��ان��ب اخ ��ر ق ��ال م��رك��ز القد�س‬ ‫للحقوق االجتماعية واالقت�صادية �إن عدد‬ ‫امل���س�ت��وط�ن�ين يف ال �ب �ل��دة ال �ق��دمي��ة مبدينة‬ ‫القد�س املحتلة ت�ضاعف خالل عمر احتاللها‬ ‫�إىل نحو ‪ 4000‬م�ستوطن‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار املركز يف تقرير مف�صل له حول‬ ‫�أو� �ض��اع امل��دي�ن��ة ب�ع��د ‪ 44‬ع��ا ًم��ا ع�ل��ى احتالل‬ ‫ال�شق ال�شرقي منها‪� ،‬إىل �أن ثالثة �آالف منهم‬ ‫يقطنون يف م��ا ي�سمى بـ"احلي اليهودي"‬ ‫الذي �أقيم على �أنقا�ض حارة ال�شرف‪ ،‬و‪1000‬‬ ‫م�ستوطن يف ‪ 70‬ب ��ؤرة ا�ستيطانية ت�ت��وزع يف‬ ‫حميط البلدة القدمية‪.‬‬ ‫واتهم التقرير ام�س االثنني االحتالل‬

‫رجال �أعمال م�صريون يبحثون اال�ستثمار يف غزة‬

‫"حما�س"‪ :‬م�سريات العودة ت�ؤكد‬ ‫رف�ضنا ل�سيا�سة التفريط والتنازل‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أدان��ت حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س" ب�شدَّة قيام قوات‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي �إط�لاق ال َّنار على الع�شرات من �أبناء ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني الذين حت ّركوا يف ذكرى النك�سة‪" ،‬متحدّين �آلة احلرب‬ ‫الإ�سرائيلية ب�صدور عارية‪ ،‬معلنني ثباتهم و�صمودهم ومقاومتهم‬ ‫ح ّتى حترير �أر�ضهم وحتقيق حلمهم يف العودة"‪.‬‬ ‫واع�ت�برت "حما�س" يف بيان لها ب�ش�أن م�سريات ال��زح��ف نحو‬ ‫فل�سطني يف ذك��رى النكبة والنك�سة �أن�ه��ا متثل �إع�لا ًن��ا ع��ن ميالد‬ ‫مرحلة جديدة‪ ،‬وقال البيان‪�" :‬إ َّن هذا التح ّرك ال�شعبي واجلماهريي‬ ‫نحو �أر�ض فل�سطني املحتلة على احلدود الفل�سطينية ال�سورية‪ ،‬ويف‬ ‫كل من ال�ضفة وغزة واملخيمات يف لبنان‪ ،..‬والتفافهم نحو دعم هذه‬ ‫الق�ضية املباركة وعلى ر�أ�سها حق العودة‪ ،‬لي�ؤ ّكد �أ َّن مرحلة جديدة قد‬ ‫فتحت يف ال�صراع مع هذا الكيان الغا�صب الذي ال يعرف �إ َّال الإرهاب‬ ‫والقتل‪ ،‬وال ير�ضخ عرب املفاو�ضات والتنازالت‪ ،‬ولن تنتزع حقوقنا‬ ‫منه �إ َّال بال�صمود واملقاومة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪�" :‬إننا يف حركة "حما�س" �إذ ندين جرائم االحتالل‬ ‫�ضد املتظاهرين الع ّزل‪ ،‬لنح ّيي هذه اله ّبة اجلماهريية وندعو �إىل‬ ‫ا�ستمرارها وتفعيلها ح َّتى ا�سرتداد حقوقنا امل�سلوبة وحتقيق ال َّتحرير‬ ‫والعودة"‪ ،‬داعية‪ ‬املجتمع ال��دويل �إىل حت ّمل م�س�ؤولياته يف حماية‬ ‫�شعبنا الفل�سطيني �ضد �آلة احلرب ال�صهيونية وجرائمها املتك ّررة"‪،‬‬ ‫على حد تعبري البيان‪.‬‬

‫«اجلهاد الإ�سالمي»‪ :‬االحتالل يقوم بحرب‬ ‫ممنهجة يف القد�س لفر�ض الأمر الواقع‬ ‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أكدت حركة اجلهاد الإ�سالمي يف فل�سطني �أن ما تتعر�ض له مدينة‬ ‫القد�س املحتلة هو «حربٌ ممنهجة يحاول االحتالل ال�صهيوين‪ ،‬من‬ ‫خاللها ك�سب الوقت وا�ستباق الزمن لتهويد املدينة وفر�ض وجودهم‬ ‫الباطل عرب م�سل�سل متوا�صل من التزييف وال�شطب والكذب»‪.‬‬ ‫و�شددت احلركة‪ ،‬يف بيان �أذاعه ق�سم احلركة الإعالمي مبنا�سبة‬ ‫مرور الذكرى الرابعة والأربعني الحتالل مدينة القد�س التي قالت‬ ‫�إنها «مث َّلت نكب ًة مت�صلة بتلك التي وقعت قبل ما يزيد عن ثالث ٍة‬ ‫و�ستني عاماً يف ‪ 14‬من �أيار عام ‪� ،»1948‬أن مواجهة ما يجري يف القد�س‬ ‫من �سيا�سات وبرامج تهدف �إىل �شطب الوجود العربي والإ�سالمي يف‬ ‫املدينة؛ «يتطلب �إجماعاً على التم�سك بها ودعمها و�إ�سنادها ورف�ض‬ ‫تق�سيمها �أو جتزئتها»‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت احلركة �أن «الثورات العربية التي جنحت يف ك�سر هيبة‬ ‫�أ�صنام الظلم واجلربوت وحتطيم �أغالل �أنظمة القمع واال�ستبداد‪،‬‬ ‫ب��ات��ت ت ��دو� ��س ال �ي ��وم ب �ع �ط��اء ال �� �ش �ع��وب و�إق ��دام� �ه ��ا ��س�ي��ا��س��ة القهر‬ ‫واالن�ه��زام وا�ستطاعت يف ذات الوقت فر�ض معادل ٍة جديدة ترتكز‬ ‫على ن�صرة الق�ضية الفل�سطينية وتلبية �صرخة القد�س الأ�سرية»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن زح��ف اجلماهري يف ‪� 15‬أي��ار ك��ان يهدف �إىل العودة �إىل‬ ‫فل�سطني التاريخية‪ ،‬ومل تعد وع��ود �إقامة الدولة �سقفاً لن�ضالهم‬ ‫وت�ضحياتهم‪.‬‬

‫قبها‪ :‬الإفراج عن املعتقلني‬ ‫يف ال�ضفة بانتظار تعليمات الرئي�س‬ ‫غزة– �صفا‬ ‫�أكد القيادي يف حركة حما�س و�صفي قبها �أن الإفراج عن املعتقلني‬ ‫ال�سيا�سيني يف ال�ضفة الغربية املحتلة ينتظر قرارا وتعليمات نهائية‬ ‫من رئي�س ال�سلطة الفل�سطنية حممود عبا�س‪.‬‬ ‫ونقل قبها هذه املعلومات عن الو�سيط امل�ستقل الذي يتابع هذا‬ ‫امللف الذي و�صفه بـ»�شخ�صية معروفة على م�ستوى الوطن»‪.‬‬ ‫و�شدد قبها على «�أننا �سننتظر حتى املغرب‪ ،‬و�إذا مل يتم الإفراج‬ ‫�سنف�ضح كل �شيء‪� ،‬سنك�شف من الذي وعد ومن الذي قال ولن نخاف‬

‫بال�سعي لإ�ضفاء الطابع الديني على ال�صراع‬ ‫الفل�سطيني الإ�سرائيلي من خ�لال �سل�سلة‬ ‫�إج��راءات�ه��ا التهويدية التي ات�سمت يف العام‬ ‫الأخ�ير بطم�س املعامل العربية والإ�سالمية‬ ‫للمدينة وا�ستبدالها برموز من الأ�ساطري‬ ‫التوراتية املزعومة‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع ال �ت �ق��ري��ر �أن "حملة التهويد‬ ‫للمدينة املقد�سة تركزت يف بلدتها القدمية‪،‬‬ ‫وام �ت��داده��ا اجل �غ��رايف يف اجل �ن��وب وال�شرق‬ ‫وال�شمال حيث بلدات و�أحياء �سلوان‪ ،‬ور�أ�س‬ ‫العمود وجبل الزيتون وال�شيخ جراح"‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ال�ب�ل��دة ال�ق��دمي��ة‪ ،‬و��س�ع��ت �سلطات‬ ‫االح �ت�ل�ال م��ن ن�ط��اق ح�ف��ري��ات�ه��ا يف حميط‬ ‫امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى و�أ� �س �ف �ل��ه‪ ،‬وع �ل��ى امتداد‬ ‫امل�ساحة اجلغرافية التي حتتلها البلدة‪ ،‬ما‬ ‫�أف�ضى حاليا �إىل �شبكة �أنفاق متطورة تت�صل‬

‫جميعها ببع�ضها البع�ض‪.‬‬ ‫وبالتزامن‪ ،‬افتتحت �سلطات االحتالل‬ ‫م ��زي� �دًا م ��ن ال �ك �ن ����س ال �ي �ه��ودي��ة يف حميط‬ ‫الأق�صى‪� ،‬أ�شهرها كني�س اخلراب‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫مدار�س تلمودية‪.‬‬ ‫كما منحت �سلطات االحتالل �صالحيات‬ ‫وا�سعة جلمعيات اال�ستيطان اليهودية ومنها‬ ‫"عطريت كهانيم" و"�ألعاد"‪ ،‬لإدارة الب�ؤر‬ ‫اال�ستيطانية يف البلدة القدمية و�سلوان‪� ،‬إىل‬ ‫جانب تخ�صي�ص ميزانيات حلماية وحرا�سة‬ ‫املقيمني يف تلك الب�ؤر‪.‬‬ ‫قر�صنة العقارات‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ت�ق��ري��ر �إىل ا��س�ت�م��رار �سيا�سة‬ ‫اال� �س �ت �ي�ل�اء ع �ل��ى ال� �ع� �ق ��ارات داخ � ��ل البلدة‬ ‫القدمية‪ ،‬كان �آخرها عقار �آل قر�ش يف حارة‬ ‫ال�سعدية‪ ،‬وهو مبنى �ضخم متعدد الطبقات‪،‬‬

‫ي �ط��ل ع �ل��ى امل���س�ج��د الأق �� �ص��ى م ��ن ناحيته‬ ‫ال�شمالية‪.‬‬ ‫ويعتزم االح�ت�لال حفر نفق �أ�سفل هذا‬ ‫امل�ب�ن��ى يت�صل مب �غ��ارة ال�ك�ت��ان‪� ،‬أو م��ا تعرف‬ ‫بــــ"مغارة �سليمان" يف � �ش��ارع ال�سلطان‬ ‫�سليمان على غ��رار نفق ال�براق ال��ذي يربط‬ ‫باحة ال�براق ب�شارع املجاهدين املف�ضي �إىل‬ ‫باب الأ�سباط‪ ،‬و�شارع الواد‪.‬‬ ‫�أم � ��ا خ � ��ارج �أ� � �س� ��وار ال �ب �ل ��دة القدمية‪،‬‬ ‫ف�سجلت الأع��وام القليلة املا�ضية مزيدا من‬ ‫اال��س�ت�ه��داف لأح �ي��اء ��س�ل��وان ور�أ�� ��س العمود‬ ‫وج�ب��ل ال��زي�ت��ون‪ ،‬وال�شيخ ج ��راح‪ .‬م��ع تركيز‬ ‫خا�ص على �سلوان التي باتت ت��دار من قبل‬ ‫جمعية "�ألعاد" اال�ستيطانية‪ ،‬وتتخذ مقرا‬ ‫رئ�ي���س��ا ل�ه��ا يف م��دخ��ل وادي احل �ل��وة‪ ،‬حيث‬ ‫ت�شرف ب ��ؤر ا�ستيطانية يقطنها ق��راب��ة ‪320‬‬

‫م�ستوطنا‪� ،‬إ�ضافة �إىل �إ�شرافها على �شبكة‬ ‫من الأنفاق‪ ،‬ومواقع �أثرية وتاريخية عربية‬ ‫و�إ�سالمية من �أ�شهرها "عني �سلوان"‪.‬‬ ‫وم�ث��ل ه��ذا اال��س�ت�ه��داف تعر�ض ل��ه حي‬ ‫ر�أ� ��س ال�ع�م��ود امل�ت��اخ��م للبلدة ال�ق��دمي��ة من‬ ‫ناحية ال�شرق‪ ،‬واملت�صل جغرافيا مع �سلوان‪،‬‬ ‫ح�ي��ث و��س�ع��ت ��س�ل�ط��ات االح �ت�ل�ال م��ن حجم‬ ‫ال�ب�ن��اء اال��س�ت�ي�ط��اين يف ه��ذا احل ��ي‪ ،‬ود�شنت‬ ‫ع�شرات الوحدات اال�ستيطانية يف م�ستوطنة‬ ‫"معاليه هزيتيم" املقامة يف قلبه‪.‬‬ ‫و�إىل ال�شرق من هذه امل�ستوطنة يخطط‬ ‫االحتالل لتد�شني م�ستوطنة �صغرية �أخرى‬ ‫يطلق عليها "معالوت ديفيد"‪ ،‬يف�صلها عن‬ ‫الأوىل �شارع بعر�ض خم�سة �أمتار فقط‪.‬‬ ‫ال�شيخ جراح‬ ‫ويف ح��ي ج�ب��ل ال��زي �ت��ون‪ ،‬امل�لا��ص��ق حلي‬ ‫ر�أ�س العمود من الناحية ال�شمالية ال�شرقية‬ ‫�سيطر امل�ستوطنون ع�ل��ى ب�ن��اي��ات وعقارات‬ ‫ج ��دي ��دة ت �ط��ل ع �ل��ى الأق �� �ص��ى م ��ن ناحيته‬ ‫ال�شرقية‪ ،‬بينما جتري �أعمال لتو�سيع الب�ؤرة‬ ‫اال�ستيطانية امل���س�م��اة "بيت �أوروت" على‬ ‫ال�سفوح ال�شمالية لهذا احلي‪.‬‬ ‫يف ح�ين تكتمل ال��دائ��رة اال�ستيطانية‬ ‫ح ��ول ال �ق��د���س ال �ق��دمي��ة يف منطقة ال�شيخ‬ ‫ج � ��راح –�شمال امل��دي �ن��ة امل �ق��د� �س��ة ‪ -‬حيث‬ ‫�سيطرت جمعيات اال�ستيطان اليهودية خالل‬ ‫اق��ل من عامني على ع�ق��ارات تعود لعائالت‬ ‫الكرد والغاوي وحنون‪ ،‬وتهدد ما ال يقل عن‬ ‫‪ 25‬منزال �آخ��ر‪� ،‬إ�ضافة �إىل خماطر ا�ستيالء‬ ‫�أخرى على منازل تقع غرب احلي‪ ،‬يف املنطقة‬ ‫امل�سماة بـ"كبانية �أم هارون"‪.‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �أي�ضا �إىل �أعمال جتريف‬ ‫جتري منذ �شهرين لهدم بيت املفتي توطئة‬ ‫لإقامة حي ا�ستيطاين مكانه‪ ،‬ما من �ش�أنه �أن‬ ‫يرفع من �أعداد امل�ستوطنني اليهود يف احلي‪.‬‬ ‫ووفقا للتقرير‪ ،‬ف ��إن �إج ��راءات التهويد‬ ‫مل تقت�صر على تعزيز الوجود اال�ستيطاين‬ ‫ال �ي �ه��ودي‪ ،‬ب��ل ت�ع��دت��ه �إىل �إج � ��راءات تطهري‬ ‫عرقي بحق املقد�سيني‪ ،‬من خالل اال�ستمرار‬ ‫يف جتريدهم من حق الإقامة‪ ،‬حيث �سجلت‬ ‫ال��وث��ائ��ق الر�سمية �سحب الإق��ام��ة م��ن نحو‬ ‫‪ 6000‬مقد�سي يف الفرتة الواقعة ما بني العام‬ ‫‪ 2010 -2008‬فقط‪.‬‬

‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫�أعلن رئي�س رجال الأعمال الفل�سطينيني علي‬ ‫احلايك �أن وفدًا من رجال الأعمال امل�صريني �سيزور‬ ‫قطاع غزة قري ًبا بهدف ك�سر احل�صار الإ�سرائيلي‬ ‫املفرو�ض على القطاع منذ خم�س �سنوات‪.‬‬ ‫وق��ال احلايك ام�س االثنني �إن "الوفد تقدم‬ ‫ب� ��إذن دخ��ول �إىل ال�ق�ط��اع ع�بر معرب رف��ح الربي‪،‬‬ ‫ولكنه ال زال ينتظر �سماح ال�سلطات امل�صرية له‬ ‫بالعبور لغزة"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن زي ��ارة ال��وف��د ال ��ذي ي�ت�ك��ون من‬ ‫�شخ�صا ت�ه��دف �أو ًال �إىل ك�سر احل�صار‬ ‫‪20- 15‬‬ ‫ً‬ ‫امل�ف��رو���ض ع�ل��ى غ��زة وث��ان� ًي��ا ب�ح��ث ف��ر���ص �إقامة‬ ‫م�شاريع ا�ستثمارية م�شرتكة يف القطاع‪ ،‬وعقد‬ ‫اتفاقات وتفاهمات تتعلق بتعزيز حركة التبادل‬ ‫التجاري بني الطرفني‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن ال�ترت�ي�ب��ات واال� �س �ت �ع��دادات جتري‬ ‫ع�ل��ى ق ��دم و� �س��اق ال��س�ت�ق�ب��ال ال��وف��د‪ ،‬الف � ًت��ا �إىل‬ ‫�أن� ��ه مت جت�ه�ي��ز ع � ��ددًا م��ن ال ��درا�� �س ��ات املتعلقة‬ ‫ب�إقامة م�شاريع ا�ستثمارية �سيتم عر�ضها على‬ ‫ال��وف��د ال��ذي �سيلتقي ع��ددًا م��ن رج��ال الأعمال‬ ‫الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وق ��ال احل��اي��ك "طالبنا م��ن رج ��ال الأعمال‬ ‫امل�صريني خالل ات�صاالتنا معهم العمل على �إقامة‬ ‫م���ش��اري��ع �ضخمة يف ال �ق �ط��اع‪ ،‬ن �ظ � ًرا ل �ع��دم وجود‬ ‫�صناعات ثقيلة فيه كم�صانع اال�سمنت واحلديد‬ ‫واجلب�س وغريها"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف "ن�أمل �أن ي�ت��م اال��س�ت�ج��اب��ة لذلك‪،‬‬ ‫فنحن معنيون بزيارة الوفد لأننا تربطنا مب�صر‬ ‫رابطة قوية وهي البوابة الرئي�سة لغزة وداعمة لها‬

‫مبادرة رجال الأعمال امل�صريني ت�أتي يف �إطار حماولة ك�سر احل�صار على القطاع‬

‫ولأهلها يف رفع احل�صار وفتح معرب رفح"‬ ‫وبني �أن هذه الزيارة �ست�ساهم يف دعم االقت�صاد‬ ‫الفل�سطيني و�ست�شجع كل العرب على احل�ضور �إىل‬ ‫غزة واال�ستثمار فيها‪ ،‬خا�صة �أننا بحاجة �إىل دعم‬ ‫وجهود عربية ودولية من �أجل �إنهاء احل�صار و�إعادة‬ ‫اعمار ما دمره االحتالل خالل حربه الأخرية على‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫و�أع��رب عن �أمله يف �أن يُرفع احل�صار ب�شكل‬

‫ك��ام��ل ‪ ،‬و�أن ُت �� �س��ارع م���ص��ر ب ��إدخ��ال م ��واد البناء‬ ‫الالزمة لإعادة االعمار و�إن�شاء م�صانع اقت�صادية‬ ‫بغزة ‪.‬‬ ‫و�أ�شار احلايك �إىل وجود خطط كثرية لإعادة‬ ‫اعمار غزة تنتظر ت�شكيل حكومة التوافق الوطني‬ ‫ورفع احل�صار‪ ،‬داع ًيا يف الوقت ذاته كافة الأ�شقاء‬ ‫العرب لزيارة القطاع ودعم ا�ستثماره‪.‬‬ ‫وط��ال��ب مبنح ت�سهيالت لتنقل ح��رك��ة رجال‬

‫الأعمال من و�إىل القطاع على كافة املعابر امل�صرية‪،‬‬ ‫وذل� ��ك يف �إط � ��ار ت��وف�ي�ر �أج� � ��واء �إي �ج��اب �ي��ة داعمة‬ ‫لال�ستثمار يف غزة‪ ،‬و�إعادة الإعمار‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق‪� ،‬أعلن احلايك �أن وف�دًا من رجال‬ ‫الأع�م��ال الفل�سطينيني �سيزور م�صر عقب زيارة‬ ‫ال��وف��د امل �� �ص��ري ل �غ��زة م��ن �أج� ��ل ل �ق��اء نظرائهم‬ ‫امل�صريني للتباحث معهم حول العديد من الق�ضايا‬ ‫امل�شرتكة واملتعلقة باالقت�صاد واال�ستثمار‪.‬‬

‫عوكل‪ :‬الفرن�سيون تقدموا لأن الإدارة الأمريكية عاجزة عن ال�ضغط على «�إ�سرائيل»‬

‫حمللون‪ :‬املبادرة الفرن�سية حماولة لإجها�ض ا�ستحقاق �أيلول‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫�أث��ارت امل�ب��ادرة الفرن�سية بعقد م�ؤمتر للت�سوية‬ ‫بني ال�سلطة الفل�سطينية والكيان الإ�سرائيلي �شكو ًكا‬ ‫حول توقيت املبادرة‪ ،‬خا�صة مع ت�شديد ال�سلطة على‬ ‫م�ضيها قدمًا نحو ا�ستحقاق �أيلول وطلب االعرتاف‬ ‫بالدولة الفل�سطينية يف الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫ودخلت فرن�سا م�ؤخ ًرا على خط املفاو�ضات بني‬ ‫اجلانبني‪ ،‬و�أل�ق��ت خ�لال زي��ارة وزي��ر خارجيتها �آالن‬ ‫جوبيه للمنطقة مببادرة للخروج من الركود احلا�صل‬ ‫مبلف مفاو�ضات الت�سوية يف ملعب الطرفني‪.‬‬ ‫وت�ن����ص امل �ب��ادرة ع�ل��ى ال�ت��و��ص��ل �إىل ات �ف��اق حول‬ ‫الأم��ن واحل��دود قبل �أيلول املقبل مع ت�أجيل ق�ضايا‬ ‫ال�ق��د���س وال�لاج�ئ�ين �إىل م��وع��د الح��ق �ضمن �سقف‬ ‫زمني حمدد‪.‬‬ ‫وتتمحور امل�ب��ادرة ح��ول االت�ف��اق على ح��دود عام‬ ‫‪ ،1967‬م��ع ت�ب��ادل �أرا� ��ض متفق عليه ب�ين الطرفني‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل تقدمي �ضمانات �أمنية لكال الدولتني‪،‬‬ ‫وذلك خالل م�ؤمتر دويل للت�سوية ت�ست�ضيفه فرن�سا‬ ‫يف متوز املقبل‪� ،‬إذا ما وافق الطرفان على املبادرة‪.‬‬ ‫ويف ال� ��وق� ��ت ال � � ��ذي ت �ل �ق��ف رئ� �ي� �� ��س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية حممود عبا�س املبادرة و�أعلن موافقته‬ ‫عليها‪ ،‬ما زال املوقف الإ�سرائيلي مرتددًا يرتقب ردًا‬

‫امل�����������ص�����ري ‪:‬امل����������ب����������ادرة حم�������اول�������ة ل����ق����ط����ع ال����ط����ري����ق‬ ‫على التوجه نحو الأمم املتحدة وال��ع��ودة للمفاو�ضات العقيمة‬ ‫من الواليات الأمريكية املتحدة احلليف اال�سرتاتيجي‬ ‫لـ"�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وع� � ّد امل�ح�ل��ل ال���س�ي��ا��س��ي ه ��اين امل���ص��ري املبادرة‬ ‫الفرن�سية "حماولة ج��دي��دة لقطع ال�ط��ري��ق على‬ ‫ال�ت��وج��ه الفل�سطيني ن�ح��و الأمم امل �ت �ح��دة‪ ،‬و�إع� ��ادة‬ ‫الفل�سطينيني �إىل دائرة املفاو�ضات الثنائية العقيمة‪،‬‬ ‫حتى ال تتحمل فرن�سا وال ��دول الأورب �ي��ة واملجتمع‬ ‫ال��دويل امل�س�ؤولية عن حل ال�صراع وم��ا يتطلبه من‬ ‫�ضغط حقيقي على �إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ور�أى امل�صري �أن "موافقة الرئي�س حممود عبا�س‬ ‫على امل �ب��ادرة ه��ي حم��اول��ة لإح ��راج حكومة نتنياهو‬ ‫وك�سب فرن�سا وال ��دول الأوروب �ي��ة‪ ،‬وه��و ي��راه��ن على‬ ‫رف�ض نتنياهو للمبادرة"‪ .‬وا�ستدرك مت�سائ ً‬ ‫ال‪� :‬أنه‬ ‫"�إذا وافق عليها نتنياهو مع تقدمي مالحظات‪ ،‬فماذا‬ ‫�سنكون ا�ستفدنا‪ ،‬بعد �أن هبطنا مرة �أخرى بالربنامج‬ ‫الفل�سطيني ومت الرتاجع عن بع�ض الق�ضايا الأ�سا�سية‪،‬‬ ‫و�أع��دن��ا �إن�ت��اج الطريق ال��ذي �سرنا فيه ‪� 20‬سنة دون‬ ‫نتيجة!"‪ .‬وب�ين �أن "�إ�سرائيل لن تقبل باملبادرة �إال‬ ‫مقابل تنازالت عن الربنامج الفل�سطيني‪ ،‬وتخلينا عن‬

‫مطلبنا باللجوء للأمم املتحدة واالع�تراف بالدولة‬ ‫وعدنا �إىل دوامة املفاو�ضات العبثية"‪.‬‬ ‫وح��ذر امل�صري م��ن حت��رك��ات لإج�ه��ا���ض التوجه‬ ‫ل�ل�أمم املتحدة‪" ،‬لأنه لو ا�ست�ؤنفت املفاو�ضات فلن‬ ‫تقود حل��ل‪ ،‬لأن �إ�سرائيل معادية لل�سالم واحلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية لن تقدم �أي �شيء ممكن يقبله الرئي�س‬ ‫عبا�س �أو �أي قيادي فل�سطيني مهما كان معتدال"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن املطلوب وح��دة حقيقية على برنامج‬ ‫وطني ون�ضايل ي�ستطيع �أن يوحد ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ويجعل االح�ت�لال مكلفا لإ��س��رائ�ي��ل‪ ،‬وبعدها ت�صبح‬ ‫�إم�ك��ان�ي��ة ال�ب�ح��ث يف ح�ل��ول حت�ق��ق احل��د الأدن� ��ى من‬ ‫احلقوق الفل�سطينية"‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ي��رى املحلل ال�سيا�سي ط�لال عوكل‬ ‫�أن "الفرن�سيني والأوربيني عمومًا يحاولون ت�صعيد‬ ‫دورهم ال�سيا�سي بعملية الت�سوية يف ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫ف ��إ� �س��رائ �ي��ل حت ��اول ك��ل ال��وق��ت �أن ي�ب�ق��ى امل �ل��ف بيد‬ ‫الواليات املتحدة"‪.‬‬ ‫ويعتقد عوكل �أن الفرن�سيني تقدموا بهذه املبادرة‬ ‫لأن الإدارة الأمريكية مل تعد قادرة على ال�ضغط على‬

‫مرجحا وجود ر�ضا �أمريكي عن تقدم‬ ‫"�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫الفرن�سيني بهذه املبادرة لعقد امل�ؤمتر الدويل‪.‬‬ ‫وق ��ال ع��وك��ل‪" :‬الوقت مي��ر‪ ،‬ف�ه�ن��اك ا�ستحقاق‬ ‫�سبتمرب بالن�سبة للفل�سطينيني‪ ،‬وبالتايل هناك حاجة‬ ‫ملحاولة حتريك املفاو�ضات قبل الو�صول �إىل �سبتمرب‪،‬‬ ‫حتى ال يحرج هذا اال�ستحقاق دوال كثرية من بينها‬ ‫�أوروبا والواليات املتحدة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل �أن "الإ�سرائيليني ق��د يحاولون‬ ‫ا�ستغالل امل�ؤمتر لإجها�ض خطوة ايلول‪ ،‬لذلك هم‬ ‫قلقون جدا‪ ،‬ف�إذا ذهبوا للم�ؤمتر يخافون من �ضغط‬ ‫متزايد‪ ،‬خا�صة �أنهم ال يقبلون احلديث عن حدود‬ ‫‪ ،1967‬و�إذا مل ينجحوا بعدم عقد امل�ؤمتر فعلى الأرجح‬ ‫يحاولون �إفراغه من م�ضمونه"‪.‬‬ ‫ومييل عوكل �إىل �أن اختيار الفرن�سيني لتوقيت‬ ‫هذا امل�ؤمتر ال يعطل ذهاب الفل�سطينيني �إىل جمل�س‬ ‫الأمن والأمم املتحدة‪ ،‬فهناك وقت‪ ،‬ف�إن مل تكن نتائج‬ ‫امل��ؤمت��ر جيدة‪ ،‬فب�إمكان الفل�سطينيني امل�ضي قدما‬ ‫نحو ا�ستحقاق �سبتمرب‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أن "ال�سلطة الفل�سطينية حتاول‬ ‫�أن حت�شر �إ�سرائيل يف ال��زاوي��ة‪ ،‬وحت��اول ك�سب ر�ضا‬ ‫وتعاطف املوقف الأوروبي والأمريكي‪ ،‬وت�ساير وتوافق‬ ‫على الأ�س�س التي طرحت‪ ،‬وامل�شكلة لدى الإ�سرائيليني‬ ‫ولي�س لدى ال�سلطة"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫مقتل ‪ 20‬عراقيا و�إ�صابة نحو ‪ 34‬بجروح بهجمات يف تكريت والرمادي‬

‫هجوم بال�صواريخ على قاعدة ع�سكرية‬ ‫لالحتالل وم�صرع خم�سة جنود �أمريكيني يف العراق‬ ‫بغداد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق� �ت ��ل خ �م �� �س��ة ج � �ن ��ود �أم��ري �ك �ي�ي�ن‬ ‫حم�ت�ل�ين و� �س��ط ال �ع��راق ام ����س االثنني‬ ‫يف اك�ثر الهجمات دم��وي��ة �ضد القوات‬ ‫االمريكية منذ اك�ثر من عامني‪ ،‬فيما‬ ‫قتل ‪ 20‬عراقيا بينهم ت�سعة ع�سكريني‬ ‫واربعة افراد من ا�سرة واحدة يف هجمات‬ ‫متفرقة‪.‬‬ ‫واعلنت قوات االحتالل االمريكية‬ ‫يف ب �ي��ان ان "خم�سة ج �ن��ود امريكيني‬ ‫قتلوا يف و�سط العراق االثنني"‪ ،‬من دون‬ ‫اي تفا�صيل ا�ضافية‪.‬‬ ‫م ��ن ج�ه�ت��ه ق ��ال م �� �ص��در يف وزارة‬ ‫الداخلية العراقية ان "خم�سة �صواريخ‬ ‫��س�ق�ط��ت ع �ل��ى م �ق��ر م �� �ش�ترك للقوات‬ ‫ال� �ع ��راق� �ي ��ة واالم ��ري� �ك� �ي ��ة يف منطقة‬ ‫البلديات يف �شرق بغداد"‪.‬‬ ‫ني‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف امل �� �ص��در ان "م�سلح ِ‬ ‫قتال عندما انفجرت قاعدة ال�صواريخ‬ ‫املثبتة يف �شاحنتهما اثناء عملية اطالق‬ ‫ال�صواريخ"‪.‬‬ ‫و�� �ش ��وه ��دت اع� �م ��دة ال� ��دخ� ��ان وقد‬ ‫ت�صاعدت من القاعدة الع�سكرية التي‬ ‫ت�ضم اي�ضا مقر الفرقة االوىل لل�شرطة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫ومل ي �ت �� �ض��ح م ��ا اذا ك� ��ان اجلنود‬ ‫االمريكيون اخلم�سة ق��د قتلوا يف هذا‬ ‫الهجوم‪.‬‬ ‫وباحت�ساب اجلنود الذي قتلوا ام�س‬ ‫االث �ن�ين ي��رت�ف��ع ع��دد اجل �ن��ود املحتلني‬ ‫االم��ري�ك�ي�ين ال��ذي��ن �سقطوا يف العراق‬ ‫منذ اجتياحه ربيع العام ‪ 2003‬اىل ‪4459‬‬ ‫ق�ت�ي�لا‪ ،‬وف �ق��ا ل �ت �ع��داد جت��ري��ه الوكالة‬ ‫الفرن�سية‪.‬‬ ‫يف م� ��وازاة ذل ��ك ��ش�ه��دت العا�صمة‬

‫القوات العراقية �أغلقت الطرق يف مكان الهجمات‬

‫ال�ع��راق�ي��ة وم��دي�ن�ت��ا ت�ك��ري��ت والرمادي‬ ‫هجمات �شنها م�سلحون قتل فيها ‪20‬‬ ‫عراقيا وا�صيب نحو ‪ 34‬بجروح‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �� �ص��در ام� �ن ��ي يف عمليات‬ ‫حمافظة ��ص�لاح ال��دي��ن ان "انتحاريا‬ ‫ي���س�ت�ق��ل � �س �ي��ارة م�ف�خ�خ��ة ف �ج��ر نف�سه‬ ‫يف ال �ب��واب��ة الرئي�سية ملجمع الق�صور‬ ‫الرئا�سية يف تكريت"‪.‬‬ ‫واعلن �ضابط يف اجلي�ش العراقي‬ ‫ب��رت�ب��ة ن�ق�ي��ب ان "‪� 12‬شخ�صا بينهم‬ ‫ت���س�ع��ة ع���س�ك��ري�ين ق�ت�ل��وا يف الهجوم"‬ ‫ال� ��ذي وق ��ع ق��راب��ة ال �� �س��اع��ة التا�سعة‬ ‫وال�ن���ص��ف ��ص�ب��اح��ا ب��ال�ت��وق�ي��ت املحلي‪،‬‬

‫فيما ا�صيب ‪ 20‬بجروح‪.‬‬ ‫و�أكد م�صدر يف قوى االمن الوطني‬ ‫ان "بني القتلى العقيد ال��رك��ن نوري‬ ‫�صباح امل�شهداين �آم��ر ف��وج ا�ستخبارات‬ ‫ال�ف��رق��ة ال��راب�ع��ة اىل ج��ان��ب اث�ن�ين من‬ ‫�ضباطه و�آخرين"‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ص��در يف ع�م�ل�ي��ات �صالح‬ ‫ال��دي��ن ان "هجوم ال�ي��وم (ام ����س) وقع‬ ‫بعد وقت قليل من ت�سلم اجلي�ش املهام‬ ‫االم�ن�ي��ة ق��رب الق�صور الرئا�سية بدل‬ ‫عنا�صر ال�شرطة على خلفية هجومي‬ ‫اجلمعة"‪.‬‬ ‫وجاء احلادث يف تكريت بعد ثالثة‬

‫اي��ام م��ن مقتل ‪� 24‬شخ�صا وا��ص��اب��ة ‪75‬‬ ‫بجروح يف انفجار ا�ستهدف م�صلني يف‬ ‫و�سط املدينة تبعه هجوم انتحاري داخل‬ ‫م�ست�شفى تكريت العام ا�ستهدف اقرباء‬ ‫جرحى التفجري االول‪.‬‬ ‫وت�ع��د حمافظة ��ص�لاح ال��دي��ن بني‬ ‫املناطق املتوترة يف العراق‪.‬‬ ‫وكانت جمموعة م�سلحة هاجمت يف‬ ‫‪ 29‬اذار املا�ضي مقر املحافظة يف تكريت‬ ‫واعت�صمت فيه لبع�ض ال��وق��ت قبل ان‬ ‫يتم الق�ضاء عليها‪ ،‬ما ادى اىل مقتل ‪58‬‬ ‫�شخ�صا‪.‬‬ ‫ووق �ع��ت اح� ��داث ي ��وم اجل�م�ع��ة بعد‬

‫يوم من مقتل ع�شرة عراقيني وا�صابة‬ ‫اك�ثر م��ن ‪ 15‬ب�ج��روح بينهم عنا�صر يف‬ ‫ال�شرطة واجل�ي����ش يف ارب�ع��ة انفجارات‬ ‫بينها ث�لاث��ة ه�ج�م��ات ان�ت�ح��اري��ة هزت‬ ‫مدينة الرمادي‪.‬‬ ‫وجتددت ام�س االثنني يف الرمادي‬ ‫اع �م��ال ال �ق �ت��ل‪ ،‬ح �ي��ث ف �ج��ر م�سلحون‬ ‫جم�ه��ول��ون م�ن��زل م��دي��ر م��رك��ز �شرطة‬ ‫احلام�ضية يف �شرق املدينة املقدم جمعة‬ ‫عبد الرحمن ا��س��ود‪ ،‬ما ادى اىل مقتل‬ ‫اربعة من ا�سرته وا�صابة اثنني �آخرين‬ ‫بجروح‪ ،‬وفقا مل�صدر يف ال�شرطة‪.‬‬ ‫والقتلى االربعة هم بح�سب امل�صدر‬ ‫"والدة ا��س��ود وع�م��ه و�شقيقه وزوجة‬ ‫�شقيقه‪ ،‬اما اجلريحان فهما طفله وابنة‬ ‫�شقيقه"‪.‬‬ ‫ويف بغداد قتل �صباح ام�س جندي‬ ‫عراقي وعن�صران من ق��وات ال�صحوة‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ا� �ص �ي��ب � �ش �خ �� �ص��ان يف هجومني‬ ‫منف�صلني ب�أ�سلحة مزودة بكوامت لل�صوت‬ ‫يف االعظمية �شمال املدينة‪ ،‬وفقا مل�صدر‬ ‫يف وزارة الداخلية العراقية‪.‬‬ ‫وقتل �شخ�ص وا�صيب ع�شرة �آخرون‬ ‫بجروح بانفجار �سيارة مفخخة مركونة‬ ‫على جانب الطريق يف �شارع فل�سطني‬ ‫�شرق بغداد‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ه ��ذه احل � ��وادث ق�ب��ل ا�شهر‬ ‫ق�ل�ي�ل��ة م��ن ان �� �س �ح��اب ق� ��وات االحتالل‬ ‫االم��ري�ك�ي��ة م��ن ال �ب�لاد يف ن�ه��اي��ة العام‬ ‫احلايل‪ ،‬وفقا التفاقية موقعة بني بغداد‬ ‫ووا�شنطن‪.‬‬ ‫وي���س�ت�ع��د االط� � ��راف ال�سيا�سيون‬ ‫ال �ع��راق �ي��ون ل�ب�ح��ث ام �ك��ان ال�ط�ل��ب من‬ ‫وا�شنطن التي تن�شر اق��ل م��ن خم�سني‬ ‫ال��ف ع���س�ك��ري يف ال �ع��راق مت��دي��د فرتة‬ ‫بقاء جنودها‪.‬‬

‫قنا�صة �صالح تخرق الهدنة بقتل ثالثة من �أن�صار‬ ‫الأحمر ب�صنعاء واملحتجون يطالبون مبجل�س رئا�سي‬ ‫�صنعاء‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق �ت��ل ث�ل�اث��ة �أ� �ش �خ��ا���ص م��ن �أن�صار‬ ‫ال�شيخ القبلي النافذ �صادق الأحمر �أم�س‬ ‫االث �ن�ين ب��ر��ص��ا���ص قنا�صة ب��ال�ق��رب من‬ ‫م�ن��زل الأح �م��ر يف ��ص�ن�ع��اء‪ ،‬ح�سبما �أفاد‬ ‫م�صدر قبلي‪ ،‬فيما طالب �شباب "الثورة‬ ‫ال�شعبية" بت�شكيل جمل�س رئا�سي انتقايل‬ ‫يف اليمن بعد مغادرة رئي�س اجلمهورية‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أك��د االم�ين العام ملجل�س‬ ‫التعاون اخلليجي ان املبادرة اخلليجية ال‬ ‫تزال احلل االف�ضل لأزمة اليمن‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫دول املجل�س لإع��ادة تفعيلها اذا ما وافق‬ ‫االطراف يف اليمن على ذلك‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�صدر القبلي ان "ثالثة من‬ ‫ان�صار ال�شيخ �صادق قتلوا يف عملية قن�ص‬ ‫قرب منزل ال�شيخ" يف حي احل�صبة �شمال‬ ‫العا�صمة اليمنية‪.‬‬ ‫وذك ��ر امل���ص��در ان "عنا�صر موالية‬ ‫للنظام" م�س�ؤولة عن هذه العملية‪.‬‬ ‫وي�أتي هذا اخلرق و�سط هدوء حذر يف‬ ‫حي احل�صبة غداة موافقة ال�شيخ �صادق‬ ‫االحمر على وقف م�شروط الطالق النار‬ ‫واخالء املباين العامة التي احتلها ان�صاره‬ ‫بناء على طلب نائب الرئي�س اليمني عبد‬ ‫رب��ه من�صور ه��ادي‪ ،‬وف��ق م��ا اعلن مكتب‬ ‫االحمر‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف مكتب ال�شيخ �صادق‬ ‫الأح�م��ر ان "نائب الرئي�س اليمني عبد‬ ‫رب��ه من�صور ه��ادي وج��ه ب�إنهاء ورف��ع كل‬ ‫اال� �س �ت �ح��داث��ات ال�ع���س�ك��ري��ة والأم �ن �ي��ة يف‬ ‫منطقتي احل�صبة �شمال العا�صمة �صنعاء‬ ‫ويف منطقة حدة جنوب املدينة"‪.‬‬ ‫اىل ذلك‪ ،‬قتل ثالثة ا�شخا�ص بينهم‬ ‫جندي من الفرقة املدرعة االوىل املن�شقة‬ ‫يف ه �ج��وم ن �ف��ذه م���س�ل�ح��ان ل �ي��ل االح ��د‬

‫املعار�ضة اليمنية تعهدت بالعمل على عدم عودة �صالح لليمن‬

‫بالقرب من منزل نائب الرئي�س اليمني‬ ‫يف �صنعاء‪ ،‬ح�سبما افاد م�صدر من الفرقة‬ ‫التي يقودها اللواء علي حم�سن االحمر‪.‬‬ ‫وذكر امل�صدر ان قوات اجلي�ش متكنت‬ ‫من قتل املهاجمني ام�س االثنني‪.‬‬ ‫م��ن جهتهم‪ ،‬ط��ال��ب �شباب "الثورة‬ ‫ال�شعبية"يف اليمن بت�شكيل جمل�س رئا�سي‬ ‫انتقايل ي�ضم كافة القوى الوطنية الدارة‬ ‫�ش�ؤون البالد وت�شكيل حكومة بعد مغادرة‬ ‫الرئي�س علي عبداهلل �صالح البالد لتقلي‬ ‫العالج‪ ،‬وذلك يف بيان ن�شر ام�س االثنثن‪.‬‬ ‫ودع ��ت اللجنة التنظيمية لل�شباب‬

‫"كافة ال� �ق ��وى ال��وط �ن �ي��ة والأط � �ي ��اف‬ ‫ال�سيا�سية للبدء بت�شكيل جمل�س رئا�سي‬ ‫م�ؤقت ميثل كافة القوى الوطنية يتوىل‬ ‫تكليف ح�ك��وم��ة ك �ف��اءات الدارة املرحلة‬ ‫االنتقالية"‪ .‬ك �م��ا دع� ��وا اىل "ت�شكيل‬ ‫جم�ل����س وط �ن��ي ان �ت �ق��ايل مي�ث��ل ال�شباب‬ ‫وك ��اف ��ة ال �ق ��وى ال��وط �ن �ي��ة وال �ع �م��ل على‬ ‫��ص�ي��اغ��ة د� �س �ت��ور ج��دي��د ي�ل�ب��ي تطلعات‬ ‫ال�شعب اليمني للحرية والكرامة والعي�ش‬ ‫الكرمي"‪ .‬و�أك��د ال�شباب انهم يحتفلون‬ ‫"باجناز �أول اهداف ثورتهم وهو اق�صاء‬ ‫�صالح عن احلكم"‪.‬‬

‫اال انهم �أك��دوا بدء "مرحلة جديدة‬ ‫م ��ن ال �ن �� �ض��ال ال�سلمي" ل� ��ذا تعهدوا‬ ‫مب��وا��ص�ل��ة اعت�صاماتهم "حتى تتحقق‬ ‫كافة �أهداف الثورة ومطالبها"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬دعا االمني العام ملجل�س‬ ‫التعاون اخلليجي عبد اللطيف الزياين‬ ‫االط��راف املعنية يف اليمن اىل "التهدئة‬ ‫و�ضبط النف�س ونبذ العنف واحليلولة‬ ‫دون تدهور الأو�ضاع يف هذا البلد"‪.‬‬ ‫و��ش��دد ال��زي��اين ال��ذي ق��اد الو�ساطة‬ ‫اخلليجية حلل االزم��ة يف اليمن على ان‬ ‫"الظروف ال�صعبة التي يعي�شها اليمن‬

‫هذه االيام ت�ستدعي من جميع الأطراف‬ ‫يف ه��ذا ال��وق��ت �أك�ثر م��ن �أي وق��ت م�ضى‬ ‫التحلي باحلكمة والعمل معا على الوقف‬ ‫التام الطالق النار حقنا للدماء والتم�سك‬ ‫بالوحدة الوطنية والت�سامح وبناء الثقة"‪.‬‬ ‫و�أعرب يف بيان عن االمل يف الو�صول اىل‬ ‫"توافق ينهي اخلالفات ويوحد اجلهود‬ ‫وي� � ��ؤدي اىل ح��ل ��س�ل�م��ي ي�ح�ق��ن الدماء‬ ‫ويحفظ وح��دة و�أم ��ن وا��س�ت�ق��رار اليمن‬ ‫ويحقق لل�شعب اليمني تطلعاته مل�ستقبل‬ ‫�أف�ضل"‪.‬‬ ‫وخ �ل ����ص اىل ال� �ق ��ول ب� ��ان امل� �ب ��ادرة‬ ‫اخلليجية التي تن�ص على تنحي الرئي�س‬ ‫وانتقال ال�سلطة �ضمن جدول زمني من‬ ‫ت�سعني يوما "ال تزال متثل احلل االن�سب‪،‬‬ ‫وميكن ل��دول املجل�س تفعيلها ومتابعه‬ ‫ت�ن�ف�ي��ذه��ا اذا اع �ل �ن��ت ج �م �ي��ع االط � ��راف‬ ‫اليمنية املوافقة عليها"‪.‬‬ ‫اىل ذل � ��ك‪ ،‬ت ��ر�أ� ��س ن��ائ��ب الرئي�س‬ ‫ال�ي�م�ن��ي ع�ب��د رب ��ه م�ن���ص��ور ه ��ادي الذي‬ ‫ين�ص الد�ستور على تويل مهام الرئي�س يف‬ ‫غيابه‪ ،‬اجتماعا للجنة الأمنية العليا‪.‬‬ ‫وذك��رت وكالة االنباء اليمنية انه مت‬ ‫يف االجتماع "مناق�شة املوا�ضيع املت�صلة‬ ‫بتثبيت الأم� ��ن واال� �س �ت �ق��رار وال�سكينة‬ ‫العامة للمجتمع واخ ��راج امل�سلحني من‬ ‫املرافق العامة �أينما وجدت"‪.‬‬ ‫و�شدد نائب رئي�س اجلمهورية على‬ ‫�� �ض ��رورة "ا�ستنها�ض ال �ه �م��م وتوحيد‬ ‫اجل � �ه� ��ود م� ��ن اج � ��ل ت ��وف�ي�ر اخل ��دم ��ات‬ ‫والأ� �س��ا� �س �ي��ات احل�ي��ات�ي��ة م�ث��ل البرتول‬ ‫والديزل والغاز والكهرباء‪ ،‬والعمل على‬ ‫ال�ت�ث�ب�ي��ت ال �� �ص��ارم ل��وق��ف �إط �ل��اق النار‬ ‫ب�صورة �شاملة وكاملة"‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ق �ب��ل ه� � ��ادي ك ��ذل ��ك �سفراء‬ ‫بريطانيا وفرن�سا واالحتاد االوروبي‪.‬‬

‫غارات «الأطل�سي» على طرابل�س ت�ستهدف التلفزيون الليبي وموفد رو�سي يزور بنغازي‬ ‫طرابل�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫و��ص��ل م��وف��د رو� �س��ي ام����س االثنني‬ ‫اىل بنغازي معقل الثوار الليبيني‪ ،‬فيما‬ ‫احللف االطل�سي يق�صف الربيقة املدينة‬ ‫ال�شرقية التي حتتل موقعا ا�سرتاتيجيا‬ ‫على الطريق اىل العا�صمة طرابل�س‪.‬‬ ‫و�أف � ��اد م �� �س ��ؤول يف ال �ن �ظ��ام الليبي‬ ‫لل�صحافيني ان مبنى يقع يف حرم مقر‬ ‫هيئة االذاع� ��ة وال�ت�ل�ف��زي��ون الر�سميني‬ ‫يف ليبيا ا�ستهدف ب�غ��ارات احللف ام�س‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫م��ن جهة اخ��رى دم��ر مبنى ر�سمي‬ ‫ت ��اب ��ع مل � ��ؤمت ��ر ال �� �ش �ع��ب ال � �ع ��ام ب� �غ ��ارات‬ ‫االطل�سي ام�س االثنني كما افادت الوكالة‬ ‫الفرن�سية‪.‬‬ ‫ويف احلرم نف�سه يقع مكتب املدعي‬ ‫ال�ع��ام ومبنيان اخ ��ران مل�ؤ�س�سات اهلية‬ ‫تعنى باالطفال كما قال م�س�ؤول‪.‬‬ ‫وامل �ب��اين امل�ستهدفة ت�ق��ع ع�ل��ى بعد‬ ‫ح� � ��وايل ك �ي �ل��وم�ت�ري��ن �� �ش ��رق ال�ساحة‬

‫اخل�ضراء و�سط العا�صمة الليبية‪.‬‬ ‫ويتوقع ان ي�صل ميخائيل مرغيلوف‬ ‫امل �ب �ع��وث اخل ��ا� ��ص ل �ل��رئ �ي ����س الرو�سي‬ ‫دمي �ي�ت�ري م��دف�ي��دي��ف ال �ي��وم الثالثاء‬ ‫اىل بنغازي معقل الثوار الليبيني للقاء‬ ‫قادة املجل�س الوطني االنتقايل يف ليبيا‬ ‫لكنه لن يزور طرابل�س‪ ،‬بح�سب ما قالت‬ ‫املتحدثة با�سمه االثنني‪.‬‬ ‫و�أعلنت ف��رف��ارا ب��ال الناطقة با�سم‬ ‫مرغيلوف انه "�سي�صل اىل بنغازي �صباح‬ ‫الثالثاء حوايل ال�ساعة الثامنة �صباحا"‬ ‫‪.‬‬ ‫و�أك� � ��دت ب ��ال ان م��رغ �ي �ل��وف ممثل‬ ‫الكرملني يف افريقيا �سيلتقي م�صطفى‬ ‫ع�ب��د اجل�ل�ي��ل رئ�ي����س امل�ج�ل����س الوطني‬ ‫وم �� �س��اع��ده حم �م��ود ج�بري��ل و"وزير"‬ ‫الدفاع عمر احلريري‪.‬‬ ‫وم��ن غري املتوقع ان يعقد اي لقاء‬ ‫مع ممثلي نظام العقيد معمر القذايف يف‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫ورو�سيا حليفة ليبيا واملعار�ضة عادة‬

‫لأي تدخل‪ ،‬طالبت علنا رحيل القذايف يف‬ ‫ختام قمة جمموعة الثماين‪.‬‬ ‫وكانت مو�سكو امتنعت عن الت�صويت‬ ‫يف االمم املتحدة على القرار رقم ‪1973‬‬ ‫الذي يجيز ال�ضربات اجلوية على ليبيا‬ ‫من قبل ائتالف دويل حلماية املدنيني‪،‬‬ ‫واقرتحت و�ساطتها يف هذه احلرب التي‬ ‫يبدو �أن �أمدها �سيطول‪.‬‬ ‫وال�سبت اعتربت مو�سكو ان احللف‬ ‫االطل�سي "يتجه نحو عملية برية" يف‬ ‫ليبيا �ستكون "م�ؤ�سفة" بعد اول تدخل‬ ‫ملروحيات قتالية بريطانية وفرن�سية‪.‬‬ ‫وكانت هذه املروحيات تدخلت للمرة‬ ‫االوىل يف ليبيا ليل اجلمعة ال�سبت قرب‬ ‫الربيقة (�شرقا) �ضد قوات القذايف‪.‬‬ ‫ويف م� � � � ��وازاة ذل� � ��ك ك� �ث ��ف احللف‬ ‫االط� �ل� ��� �س ��ي غ � ��ارات � ��ه ع� �ل ��ى طرابل�س‬ ‫و�ضواحيها التي هزتها خم�سة انفجارات‬ ‫على االقل م�ساء االحد‪.‬‬ ‫ويف التقرير اليومي للعمليات التي‬ ‫تنفذ يف اليوم ال�سابق‪ ،‬اعلن احللف ام�س‬

‫االثنني انه ا�ستهدف خ�صو�صا من�صات‬ ‫الطالق ال�صواريخ‪.‬‬ ‫وم �� �س��اء االح� ��د ن�ظ�م��ت ال�سلطات‬ ‫ال�ل�ي�ب�ي��ة ج��ول��ة ل�ل�م��را��س�ل�ين االجانب‬ ‫ل �ل �ت �ح �ق��ق م ��ن "نتائج ال � �غ � ��ارات على‬ ‫املدنيني" يف ال �� �ض��اح �ي��ة ال�شرقية‬ ‫لطرابل�س‪.‬‬ ‫ويف ار� ��ض خ�ل�اء م��زروع��ة با�شجار‬ ‫الزيتون‪ ،‬بقايا �صاورخ رو�سي ال�صنع‪.‬‬ ‫وحت� ��ت � �ض �غ��ط ال �� �ص �ح��اف �ي�ين �أق � � ّر‬ ‫امل���س��ؤول��ون ب ��أن ال���ص��اروخ ي�ع��ود للقوات‬ ‫الليبية واطلق نتيجة انفجار على موقع‬ ‫ع�سكري بعد غارة للحلف االطل�سي‪.‬‬ ‫ومنذ ‪� 15‬شباط تاريخ اندالع الثورة‬ ‫قتل "‪ 10‬اىل ‪� 15‬ألف �شخ�ص"‪ ،‬وفر ‪890‬‬ ‫�ألفا بح�سب االمم املتحدة‪.‬‬ ‫وق �� �ض ��ى ‪ 200‬اىل ‪ 270‬مهاجرا‬ ‫اخلمي�س يف غرق زورق كان �سينقلهم اىل‬ ‫ايطاليا وانقذ ‪� 577‬شخ�صا �آخر‪.‬‬ ‫و�أدى النزاع يف ليبيا اي�ضا اىل وقف‬ ‫�شبه تام لالنتاج النفطي ويف ارتفاع ا�سعار‬

‫النفط‪ .‬و�ستلقي هذه االج��واء بظاللها‬ ‫على االجتماع ال��ذي يعقده االرب�ع��اء يف‬ ‫"فينا" وزراء منظمة ال��دول امل�صدرة‬ ‫للنفط (اوب ��ك) م��ن دون �أن ي��ؤث��ر ذلك‬ ‫على ح�ص�ص االنتاج بح�سب حمللني‪.‬‬ ‫وتواجه املناطق التي ي�سيطر عليها‬ ‫ال�ن�ظ��ام الليبي نق�صا يف ال��وق��ود حيث‬ ‫ت�شكل يوميا طوابري انتظار طويلة امام‬ ‫حمطات الوقود‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال���ص�ع�ي��د ال �ق��ان��وين �أج� ��ازت‬ ‫احلكومة ال�سوي�سرية رفع دعوى ملقا�ضاة‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال�ل�ي�ب��ي بتهمة اح �ت �ج��از رجلي‬ ‫اعمال �سوي�سريني يف ليبيا لعامني‪.‬‬ ‫وكانت العالقات بني برن وطرابل�س‬ ‫ت� ��وت� ��رت ب� �ع ��د ان اع �ت �ق �ل��ت ال�شرطة‬ ‫ال���س��وي���س��ري��ة يف مت ��وز ‪ 2008‬يف جنيف‬ ‫هنيبال القذايف احد ابناء الزعيم الليبي‬ ‫اث��ر �شكوى رفعها اث�ن��ان م��ن العاملني‬ ‫لديه ل�سوء املعاملة‪.‬‬ ‫فردت طرابل�س باحتجاز �سوي�سريني‬ ‫يف ليبيا حلوايل عامني‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫خالد �أبو اخلري‬

‫طرابل�س‪..‬‬ ‫وامل�سمار الأخري‬ ‫يف نع�ش «القذايف»‬ ‫ي�ت���ص��اع��د م�شهد ال �ت �ح��دي «ال�ط��راب�ل���س��ي» ل�ك�ت��ائ��ب املوت‬ ‫القذافية يوماً �إث��ر ي��وم‪ ،‬ويهب �أبناء العا�صمة هبة رجل واحد‬ ‫يف تاجوراء وف�شلوم و�سوق اجلمعة وغريها من الأحياء‪ ،‬لت�أكيد‬ ‫موقفهم املعلن منذ ال�سابع ع�شر من فرباير والأيام التي تلت‪،‬‬ ‫�ضد «ال ن�ظ��ام» العقيد معمر ال�ق��ذايف ال��ذي واج��ه انتفا�ضتهم‬ ‫الفتية بالدبابات والقذائف امل�ضادة للطائرات‪.‬‬ ‫مل يركن �أبناء طرابل�س لهدوء بانتظار حتريرهم من قبل‬ ‫�إخ��وت�ه��م يف بنغازي وم�صراته واجل�ب��ل ال�غ��رب��ي‪ ،‬بح�سب مبلغ‬ ‫علمي‪ ،‬لكنهم �أع��ادوا تنظيم �أنف�سهم‪ ،‬بعدما ا�ستوعبوا املجازر‬ ‫التي ارتكبتها الكتائب واملرتزقة بحقهم‪ ،‬وباتوا اليوم �أقدر على‬ ‫توجيه �ضربات للنظام‪ ،‬واجل�ه��ر مبعار�ضتهم ل��ه‪ ،‬وعلى �أهبة‬ ‫اال�ستعداد لالنق�ضا�ض عليه‪.‬‬ ‫لي�س من ال�سهل التعرف على �أخبار طرابل�س‪ ،‬يف ظل حالة‬ ‫التعتيم الإعالمي والقمع املبا�شر التي يفر�ضها النظام‪ ،‬لكن ما‬ ‫يت�سرب من �أخبار على قلتها‪ ،‬ت�شي ب��أن الثورة يف طرابل�س قد‬ ‫ن�ضجت اىل احلد الذي �ستندلع فيه يف �أي حلظة‪ ..‬وجترف يف‬ ‫طريقها الكتائب واملرتزقة والغوغاء‪.‬‬ ‫مظاهرة ف�شلوم اجلمعة‪ ،‬ورفع علم اال�ستقالل يف تاجوراء‬ ‫واماكن اخرى‪ ،‬والبيانات التي �أ�صدرها ثوار من املدينة ال�صامدة‬ ‫ي�ؤكدون فيها جاهزيتهم لالنق�ضا�ض على فلول النظام الذي ال‬ ‫يريد �أن يدرك �أن ثقب التاريخ الأ�سود ابتلعه‪ ،‬و�أن �أيامه باتت‬ ‫معدودة‪ .‬كلها ت�ؤكد قرب ال�سقوط املدوي الأخري لل�صنم الذي‬ ‫حكم ليبيا بالبهتان والزور واخلراب طيلة ‪ 42‬عاما‪.‬‬ ‫و�أعلم علم اليقني �أن ما من اجتماع يعقد يف بيت �أو �شقة �أو‬ ‫زنقة يف طرابل�س‪� ،‬إال ويتداول فيه الليبيون كيفية اخلال�ص من‬ ‫النظام‪ ،‬واالنق�ضا�ض على فلول الكتائب واملرتزقة املنت�شرة يف‬ ‫ال�شوارع‪ ،‬وعلى باب العزيزية‪ ..‬ويحلمون بذلك اليوم‪.‬‬ ‫ويف هذا التوقيت‪ ..‬حينما ي�سجل الثوار يف اجلبل الغربي‬ ‫وم���ص��رات��ه واج��داب �ي��ا ان �ت �� �ص��ارات تليها ان �ت �� �ص��ارات‪ ،‬يف طريق‬ ‫التحرير ال�شامل‪� ،‬سيكون لطرابل�س وجوارها �شرف دق امل�سمار‬ ‫الأخري يف نع�ش النظام‪.‬‬ ‫ه��ي �أي ��ام ب�ت�ق��دي��ري‪ ..‬وم��ا ف�ج��ر ليبيا اجل��دي��د ع�ل��ى ربك‬ ‫ببعيد‪.‬‬

‫كتلة امل�ستقبل اللبنانية تقاطع اجلل�سة‬ ‫الت�شريعية التي دعا �إليها بري‬ ‫بريوت‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أع�ل��ن ع�ضو كتلة "امل�ستقبل" اللبنانية النائب ه��ادي حبي�ش‬ ‫�أن "قرار الكتلة مقاطعة اجلل�سة الت�شريعية التي دعا �إليها رئي�س‬ ‫املجل�س النيابي نبيه بري نهائي"‪ ،‬و�شدد على �أن "هذه اجلل�سة غري‬ ‫د�ستورية وغري ميثاقية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح حبي�ش‪ ،‬يف ت�صريحات �صحفية له ام�س االثنني لإذاعة‬ ‫"�صوت لبنان"‪� ،‬أنه يحق للرئي�س بري الدعوة �إىل هذه اجلل�سة‪،‬‬ ‫ولكن من حق هيئة مكتب جمل�س النواب �أن ت�ضع جدول االعمال‪،‬‬ ‫وهذا ما مل يح�صل لأن بري تفرد بو�ضع جدول االعمال"‪ ،‬م�شدداً‬ ‫على �أن هذا الأمر "خمالف للنظام الداخلي ملجل�س النواب‪ ،‬وبالتايل‬ ‫كل ما ينتج عن اجلل�سة خمالف للقانون"‪.‬‬ ‫وع��ن �إمكان عقد جل�سة على ج��دول �أعمالها نقطة واح��دة هي‬ ‫التجديد حلاكم م�صرف لبنان‪ ،‬ر�أى حبي�ش �أنه" ال لزوم لذلك‪ ،‬لأن‬ ‫هذا االمر من �صالحية جمل�س ال��وزراء وال�سلطة التنفيذية ولي�س‬ ‫ال�سلطة الت�شريعية"‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫م��ن جهته و�صف ع�ضو كتلة "امل�ستقبل" النائب �أح�م��د فتفت‬ ‫يف ت�صريحات لإذاع��ة لبنان ام�س االثنني اجتماع حكومة ت�صريف‬ ‫الأعمال من �أجل التجديد حلاكم م�صرف لبنان ريا�ض �سالمة‪ ،‬ب�أنه‬ ‫"خمرج مقبول"‪ ،‬و�أكد ان "جتماع احلكومة �أ�سهل بكثري من خرقنا‬ ‫للد�ستور"‪ ،‬على حد تعبريه‪.‬‬

‫حمكمة كويتية حتقق يف مزاعم‬ ‫تعذيب بق�ضية جت�س�س ل�صالح �إيران‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ام��رت حمكمة ا�ستئناف يف الكويت ام�س االثنني بفتح حتقيق‬ ‫للتاكد مما افاد به عنا�صر خلية ادينوا بالتج�س�س ل�صالح ايران حول‬ ‫تعر�ضهم للتعذيب يف ال�سجن‪ .‬وطلب رئي�س املحكمة ان��ور العنزي‬ ‫من املدعي العام تكليف ثالثة خرباء يف الطب ال�شرعي للتاكد مما‬ ‫اذا كان املدانون تعر�ضوا فعال للتعذيب خالل التحقيق‪.‬‬ ‫وعني القا�ضي اجلل�سة املقبلة يف ‪ 18‬ايلول‪.‬‬ ‫وكانت حمكمة بدايات كويتية حكمت يف اذار املا�ضي باالعدام‬ ‫على ايرانيني اثنني وكويتي اعتقلوا يف ايار ‪ ،2010‬بتهمة االنتماء‬ ‫اىل �شبكة جت�س�س ل�صالح ايران‪.‬‬ ‫وحكم اي�ضا يف الق�ضية نف�سها على �سوري و�آخ��ر من البدون‬ ‫بال�سجن امل ��ؤب��د بينما ب ��ر�أت املحكمة اي ��راين واي��ران�ي��ة م��ن التهم‬ ‫املوجهة اليهما‪ .‬ونفت ايران اي عالقة لها بهذه ال�شبكة املفرت�ضة‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪� - 1929‬إع�ل�ان مدينة الفاتيكان «دول ��ة ذات ��س�ي��ادة» داخل‬ ‫العا�صمة الإيطالية روم��ا‪ ،‬ويبلغ ع��دد �سكانها نحو �أل��ف ن�سمة‪،‬‬ ‫وهي الدولة الوحيدة يف العامل التي لي�س فيها جي�ش وال مدار�س‬ ‫للأطفال‪.‬‬ ‫‪ -1929‬م�ؤمتر باري�س لتحديد تعوي�ضات احلرب املرتتبة على‬ ‫�أملانيا يتبنى خطة امل�صريف االمريكي اوين يونغ التي تلزم �أملانيا‬ ‫بدفع ‪ 116‬مليار دوالر على ‪� 59‬سنة‪.‬‬ ‫‪ -1944‬احل��رب العاملية الثانية‪ :‬القوات االملانية ت�أ�سر ملك‬ ‫بلجيكا ليوبولد الثالث وتطرده اىل دري�سدن‪.‬‬ ‫‪ - 1967‬اجلي�ش الإ�سرائيلي يحتل ال�شطر ال�شرقي من مدينة‬ ‫القد�س‪.‬‬ ‫‪ - 1981‬الطريان الإ�سرائيلي يق�صف املفاعل النووي العراقي‬ ‫قرب بغداد‪ ،‬بعد �أن م ّر عرب الأج��واء العربية‪ ،‬وقد �أدى ذلك �إىل‬ ‫تدمري املفاعل ب�شكل كامل‪.‬‬ ‫‪ - 1983‬مقتل �أرب�ع�ين �شخ�صا ل��دى حتطم طائرة ع�سكرية‬ ‫تيوانية يف البحر‪.‬‬ ‫‪ - 1985‬مقتل ع�شرة �أ�شخا�ص يف �شجار وق��ع ب�ين امل�سلمني‬ ‫والهندو�س يف مدينة �أحمد �آباد يف الهند‪.‬‬ ‫‪ - 1988‬انعقاد م�ؤمتر القمة العربي لدعم االنتفا�ضة ال�شعبية‬ ‫الكربى يف فل�سطني‪.‬‬ ‫‪ - 1988‬حكومة بنغالدي�ش تقر الإ�سالم دينا ر�سميا للدولة‬ ‫من الناحية الد�ستورية‪ .‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫بني ال�سطور‬ ‫عماد الدبك‬

‫ تراجعت ب�شكل كبري ن�سبة ال�سواح الذين ي�صلون �إىل لبنان‬‫وتركيا ع�بر املعابر ال�بري��ة ق��ادم�ين ع�بر احل���دود ال�سورية من‬ ‫الدول العربية‪.‬‬ ‫ يعترب املحللون �أن املوقف الرو�سي املت�شدد حتى اليوم حيال‬‫�أي قرار �أو بيان دويل حول الو�ضع يف �سوريا �إمنا يرتبط ب�أ�سباب‬ ‫ا�سرتاتيجية �أهمها موافقة دم�شق على �إقامة قاعدة للبحرية‬ ‫الرو�سية يف ميناء طرطو�س‪ ،‬وه��و الأم��ر ال��ذي طاملا �سعى �إليه‬ ‫االحت��اد ال�سوفياتي ال�سابق ووريثه االحت��اد الرو�سي باحل�صول‬ ‫على مر�سى لل�سفن يف البحر املتو�سط‪.‬‬ ‫ تك�شف م�صادر مطلعة �أن ال�شاهد امللك ال�سوري حممد‬‫زهري ال�صديق قد نقل �إىل الهاي وهو يخ�ضع لربنامج حماية‬ ‫ال�شهود ال��ت��اب��ع للمحكمة ال��دول��ي��ة اخل��ا���ص��ة بلبنان يف جرمية‬ ‫اغتيال الرئي�س رفيق احلريري‪.‬‬ ‫ القوات الإ�سرائيلية توا�صل مناوراتها الع�سكرية يف املنطقة‪،‬‬‫حيث يخ�شى امل�ستوى الع�سكري الإ�سرائيلي من مواجهة ع�سكرية‬ ‫تنتج عن حادث �أمني خطري ت�شهده منطقة احلدود ينهي حالة‬ ‫الهدوء‪ ،‬و�أكدت امل�صادر �أن قوات ع�سكرية تعمل يف منطقة اجلنوب‬ ‫مت نقلها �إىل احلدود مع �سوريا ولبنان‪.‬‬ ‫ جمموعة �شبابية فل�سطينية ت�ضم �أع�����ض��اء م��ن ال�ضفة‬‫الغربية وقطاع غزة والقد�س تدر�س حاليا �إمكانية ت�شكيل حزب‬ ‫�شبابي يف ال�ساحة الفل�سطينية‪ ،‬وتقوم املجموعة با�ست�شارة عدد‬ ‫من القانونيني لتقدمي طلب بت�شكيل احلزب �إىل وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫وجتري املجموعة ال�شبابية ات�صاالت مع قطاع ال�شباب يف الوطن‪،‬‬ ‫داخل اجلامعات وخارجها‪.‬‬ ‫ حتدثت معلومات عن �أن الوفد الأمريكي الذي زار احلدود‬‫ال�شمالية بني لبنان و�سوريا‪� ،‬س�أل عن قطعة ار�ض‪ ،‬لإقامة خميم‬ ‫للنازحني من �سوريا‪ ،‬لي�شكلوا �أداة �ضغط �إن�سانية على النظام يف‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫ ك�شفت دبلوما�سية �أن �سر الت�صعيد الأمريكي يف املنطقة‬‫يعود �إىل رغبة وا�شنطن يف �إيجاد حل نهائي للق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وفق الت�صور الإ�سرائيلي‪.‬‬

‫حزب النه�ضة ال ي�ستبعد وجود‬ ‫"م�ؤامرة" لت�أخري االنتخابات بتون�س‬ ‫تون�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعرب رئي�س حركة النه�ضة اال�سالمية يف تون�س را�شد الغنو�شي ام�س‬ ‫االث��ن�ين ع��ن "�شكوك حقيقية" لديه ب��وج��ود "م�ؤامرة" لتاخري موعد‬ ‫انتخابات املجل�س الوطني التا�سي�سي او الغائه‪ ،‬يف وقت مل يتم حتديد موعد‬ ‫االنتخابات االوىل يف حقبة ما بعد الرئي�س املخلوع زين العابدين بن علي‬ ‫ر�سميا‪.‬‬ ‫وقال الغنو�شي خالل جتمع اقيم يف تون�س العا�صمة مبنا�سبة الذكرى‬ ‫الثالثني لتا�سي�س حركته "ا�صبحنا ن�سمع حديثا عن فكرة ا�ستبعاد انتخاب‬ ‫جمل�سي تا�سي�سي ونحن ال ن�ستبعد التح�ضري مل�سارات اخ��رى ويتم غلق‬ ‫املجال امام انتخاب جمل�س تا�سي�سي" الذي مل يحدد تاريخه بعد والذي‬ ‫من املقرر ان ي�ضع د�ستورا جديدا للمرة الثانية يف تاريخ تون�س امل�ستقلة‬ ‫ليحل حمل د�ستور ‪.1959‬‬ ‫وا�ضاف "تراودنا �شكوك حقيقية على ان من اقدم على زلزلة تاريخ‬ ‫االنتخابات ال عجب ان يرتاجع ل�صالح موعد اخ��ر (‪ )...‬ن�شك بجدية‬ ‫بان هنالك تامرا وتدبريات ملنع ال�شعب التون�سي من امل�ضي اىل �صناديق‬ ‫االقرتاع"‪ .‬وحذر من من ان تاجيل االنتخابات او الغاءها "�سيدفع بالبالد‬ ‫نحو دوامة العنف"‪.‬‬ ‫وات��ه��م رئي�س احل��رك��ة اط��راف��ا �سيا�سية ق��ال ان��ه��ا "تخ�شى �صناديق‬ ‫االقرتاع بال�سعي وراء هذه امل�ؤامرة التي قد حتاك"‪ ،‬من دون ذكر ا�سماء‪.‬‬

‫مقتل اكرث من �أربعني �شخ�صا الأحد �شمال �سوريا‬

‫الأ�ســـد يعلــن عـن خطــوات للتهـــدئة‬ ‫وحماة ت�ستمر بـ�إ�ضرابها واملعار�ضة ترف�ض �أي تدخل خارجي‬ ‫دم�شق‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‪ -‬رويرتز‬ ‫ق��ت��ل��ت ق�����وات الأم������ن ‪� 40‬شخ�صا‬ ‫على االق��ل يف �سوريا االح��د‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫يف ���ش��م��ال غ��رب ال��ب�لاد‪ ،‬يف وق��ت تبدو‬ ‫دم�شق ميالة اىل امل�ضي بقبول مطلب‬ ‫رئي�س للمعار�ضة‪ :‬التعددية احلزبية‪.‬‬ ‫�إال �أن��ه��ا لي�ست امل���رة االوىل التي‬ ‫يعلن فيها الرئي�س ب�شار اال�سد تدابري‬ ‫تهدئة منذ اندالع االحتجاجات يف ‪15‬‬ ‫اذار‪.‬‬ ‫وكما احلال يف املرات ال�سابقة‪ ،‬مل‬ ‫يرتافق ذلك مع وقف القمع الدموي‪،‬‬ ‫�إذ ق��ت��ل ‪� 35‬شخ�صا ه��م ‪ 27‬م��دن��ي��ا و‪8‬‬ ‫عنا�صر �أم��ن يف ج�سر ال�شغور (�شمال‬ ‫غرب) ويف القرى املجاورة حيث جرت‬ ‫عمليات ع�سكرية وامنية منذ ال�سبت‪،‬‬ ‫بح�سب رئي�س املر�صد ال�سوري حلقوق‬ ‫االن�سان رامي عبد الرحمن‪.‬‬ ‫وق�������ض���ى م���دن���ي���ان م�������س���اء االح����د‬ ‫يف م��دي��ن��ة جبله ال�����س��اح��ل��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا افاد‬ ‫عبد ال��رح��م��ن‪ .‬وق��د �أ�صيبا بر�صا�ص‬ ‫ال����ق����وات االم���ن���ي���ة ال���ت���ي ف��ت��ح��ت النار‬ ‫لتفريق املتظاهرين كما �أ�ضاف‪ .‬وكان‬ ‫امل��ت��ظ��اه��رون ي��ط��ال��ب��ون ب���االف���راج عن‬ ‫�شيخ �أوقفته اجهزة االمن‪.‬‬ ‫ويف دي����ر ال�����زور (و����س���ط‪� -‬شرق)‬ ‫�أط����ل����ق����ت ق��������وات االم��������ن ال�����ن�����ار على‬ ‫م��ت��ظ��اه��ري��ن ك��ان��وا ي��ن��ظ��م��ون تظاهرة‬ ‫ام���ام مبنى حل��زب البعث احل��اك��م؛ ما‬ ‫�أدى اىل مقتل ثالثة منهم‪ ،‬كما �أ�ضاف‬ ‫النا�شط با�سم حقوق االن�سان‪.‬‬ ‫ووا���ص��ل �سكان مدينة ح��م��اة على‬ ‫بعد ‪ 210‬كلم �شمال دم�شق �إ�ضرابهم‬ ‫العام الذي انطلق ال�سبت بعد مقتل ‪60‬‬

‫االحتجاجات ال�سورية‬

‫مدنيا اجلمعة‪ .‬وم�ساء االح��د‪ ،‬جتمع‬ ‫ن��ح��و ‪ 100‬ال��ف �شخ�ص يف ت��ظ��اه��رة يف‬ ‫املدينة كما �أف��اد �سكان حمليون وكالة‬ ‫فران�س بر�س‪.‬‬ ‫من جهة اخرى �سلمت قوات االمن‬ ‫م�����س��اء ج��ث��ة رج���ل ك���ان ق��ي��د االحتجاز‬ ‫منذ �شهر لعائلته م�ساء االحد يف دوما‬ ‫قرب دم�شق‪ ،‬بح�سب عبد الرحمن‪.‬‬ ‫وعلى وقع �ضغط املجتمع الدويل‬ ‫ل��وق��ف ح��م��ام ال����دم يف ال���ب�ل�اد‪ ،‬وعدت‬ ‫دم�شق الثالثاء املا�ضي بعفو عام‪ ،‬ومت‬ ‫االف������راج ع���ن اك��ث�ر م���ن ‪ 450‬معتقال‬ ‫�سيا�سيا و�سجني ر�أي‪ ،‬منهم م��ن كان‬ ‫معتقال منذ ‪ 25‬عاما‪ ،‬وفق املر�صد‪.‬‬ ‫وم�ساء االحد‪ ،‬اعلن النظام ان�شاء‬ ‫جل��ن��ة �ستكلف ب���إع��داد م�����ش��روع قانون‬ ‫ح����ول االح������زاب ال�����س��ي��ا���س��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى ما‬ ‫افادت وكالة االنباء ال�سورية الر�سمية‬

‫�سانا‪ .‬وتعترب التعددية احلزبية من‬ ‫�أبرز مطالب املعار�ضني‪.‬‬ ‫وح����زب ال��ب��ع��ث احل��اك��م يف �سوريا‬ ‫م��ن��ذ ال���ع���ام ‪ 1963‬ه���و ب��ح�����س��ب امل����ادة‬ ‫الثامنة من الد�ستور "احلزب القائد‬ ‫للدولة واملجتمع"‪.‬‬ ‫ومنذ انطالق االحتجاجات‪ ،‬رفعت‬ ‫ال�سلطات اي�ضا يف ني�سان حال الطوارئ‬ ‫املعمول بها منذ نحو ‪ 50‬عاما‪ .‬اال ان‬ ‫النظام وا�صل �إر�سال اجلي�ش اىل املدن‬ ‫التي ت�ضربها االحتجاجات‪.‬‬ ‫وام�س االثنني‪ ،‬نددت �ست منظمات‬ ‫حقوقية �سورية "باال�ستخدام املفرط‬ ‫ل��ل��ق��وة ل��ت��ف��رق ال��ت��ج��م��ع��ات ال�سلمية‬ ‫للمواطنني ال�سوريني العزل"‪.‬‬ ‫ودع��ت هذه املنظمات ومن بينهما‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة ال��وط��ن��ي��ة حل���ق���وق االن�سان‬ ‫يف ���س��وري��ا وال��ل��ج��ن��ة ال��ك��ردي��ة حلقوق‬

‫تهنئة وتربيك‬

‫ال�شيخ فخري العوادين‬ ‫يهنئ �أخاه الأ�ستاذ‬

‫من�صـــــور يعقـــــوب‬ ‫مدير تربية بني كنانة‬

‫حنــــــني‬

‫بنجــاح ابنتي ــه‬

‫مبنا�سبة ح�صولها على‬ ‫درجة املاج�ستري يف اجلغرافيا‬

‫هديـــــل‬

‫مبنا�سبة ح�صولها على‬ ‫درجة املاج�ستري يف الهند�سة الوراثية‬

‫�ألف مبارك‪ ..‬وعقبال الدكتوراه‬

‫االن�سان يف �سوريا‪ ،‬احلكومة اىل "وقف‬ ‫دوام��ة العنف واالغتياالت يف ال�شوارع‬ ‫ال�سورية"‪.‬‬ ‫وط���ال���ب���ت ب����إن�������ش���اء جل��ن��ة حتقيق‬ ‫"م�ستقلة و�شفافة" لك�شف امل�س�ؤولني‬ ‫عن اعمال العنف‪.‬‬ ‫وت��ق��ول منظمات حقوق االن�سان‬ ‫�إن اك��ث��ر م����ن ‪ 1100‬م�����دين قتلوا‪،‬‬ ‫واع��ت��ق��ل اك�ث�ر م��ن ع�����ش��رة �آالف على‬ ‫االق���ل م��ن��ذ ب���دء ح��رك��ة االح��ت��ج��اج يف‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال�����ص��ع��ي��د ال�����دويل‪ ،‬ت�سعى‬ ‫ال���دول الغربية املجتمعة يف "فينا"‬ ‫اىل ا�����ص����دار ع���ق���وب���ات ب���ح���ق �سوريا‬ ‫امل�����ش��ت��ب��ه يف ق��ي��ام��ه��ا ب���أن�����ش��ط��ة نووية‬ ‫غري قانونية‪ .‬واقرتحت هذه الدول‬ ‫على الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬ ‫االحتكام اىل جمل�س االمن الدويل‪.‬‬ ‫يف ذات ال�������س���ي���اق �أك�������د م����ؤمت���ر‬ ‫"االئتالف ال��وط��ن��ي ل��دع��م الثورة‬ ‫ال�سورية"‪ ،‬ال��ذي انعقد يف العا�صمة‬ ‫ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي��ة ب��روك�����س��ل �أن ه��دف��ه هو‬ ‫"دعم وم�ساندة الثورة ولي�س متثيلها‬ ‫�أو التحدث با�سمها"‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�ؤمتر الذي ح�ضره ح�شد‬ ‫ك��ب�ير م���ن ال�����س��وري�ين يف ك���ل �أنحاء‬ ‫ال���ع���امل‪ ،‬ومب�����ش��ارك��ة ع��ري�����ض��ة �شملت‬ ‫ك��ت�ل ً‬ ‫ا �سيا�سية معار�ضة و�شخ�صيات‬ ‫م�ستقلة م��ن ك��اف��ة م��ك��ون��ات الن�سيج‬ ‫ال���������س����وري‪ ،‬ع���ل���ى "االلتزام ب�سقف‬ ‫مطالب ال�شارع ال�سوري وعلى �سلمية‬ ‫ووط��ن��ي��ة ال���ث���ورة ورف�������ض �أي تدخل‬ ‫خارجي"‪.‬‬ ‫و�أع��ل��ن البيان اخلتامي للم�ؤمتر‬ ‫ف���ت���ح م��ك��ت��ب ل�ل�ائ���ت�ل�اف ال���وط���ن���ي يف‬

‫"عا�صمة الوحدة الأوروبية" بروك�سل‪،‬‬ ‫وت�����ش��ك��ي��ل جل��ن��ة ل��ل��ت��ن�����س��ي��ق ب�ي�ن جلنة‬ ‫متابعة �أعمال امل�ؤمتر واللجان املنبثقة‬ ‫عن كل امل�ؤمترات والفعاليات ال�سابقة‬ ‫والالحقة "لتوحيد اجلهود و�إحداث‬ ‫التكامل فيما بينها"‪.‬‬ ‫وق���������ال �إن االئ�������ت���ل���اف "يعمل‬ ‫ع��ل��ى �إي����ج����اد جم��ت��م��ع ����س���وري متعدد‬ ‫ودميقراطي يف ظل العدالة واحلرية‬ ‫وامل�������س���اواة وال��ت���أك��ي��د ع��ل��ى �أن �سورية‬ ‫ل��ك��ل ال�����س��وري�ين مبختلف انتماءاتهم‬ ‫مو�ضحا‬ ‫وق��وم��ي��ات��ه��م وطوائفهم"‪،‬‬ ‫ً‬ ‫�أن االئ����ت��ل�اف ���س��ي��ن�����س��ق م���ع احل����راك‬ ‫الداخلي‪" ،‬مبا يحقق دعمه وم�ؤازرته‬ ‫يف املحافل الدولية ولي�س و�صياً عليه‬ ‫و�إمن����ا ���ص��دى ل��ه يف حت��ق��ي��ق الأه����داف‬ ‫املرجوة"‪ ،‬ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫و�أو���ص��ى امل���ؤمت��ر بت�شكيل جلنة‬ ‫ح���ق���وق���ي���ة "للتعاطي م�����ع امللف‬ ‫احل���ق���وق���ي وال���ق���ان���وين وانتهاكات‬ ‫ح��ق��وق الإن�����س��ان‪ ،‬وت��وث��ي��ق اجلرائم‬ ‫اجل���ن���ائ���ي���ة ال���ت���ي ي��رت��ك��ب��ه��ا النظام‬ ‫ورم������������وزه ورف���������ع ال�������دع�������اوى �ضد‬ ‫مرتكبيها �أم��ام املحاكم املخت�صة يف‬ ‫خمتلف البلدان"‪.‬‬ ‫ك���م���ا �أو�����ص����ى بـ"العمل ال���ف���وري‬ ‫ع��ل��ى ن��ق��ل امل��ل��ف ال�����س��وري �إىل حمكمة‬ ‫اجل���ن���اي���ات ال���دول���ي���ة‪ ،‬وت�����ش��ك��ي��ل جلنة‬ ‫من املحامني ال�سوريني املتخ�ص�صني‬ ‫ل��ت��وث��ي��ق االن���ت���ه���اك���ات و�إع�������داد درا�سة‬ ‫قانونية لتو�صيف الأب��ع��اد الإجرامية‬ ‫وف���ق���اً ل��ل��ق��ان��ون ال�������دويل‪� ،‬إىل جانب‬ ‫مطالبة املنظمات الأمم��ي��ة ومنظمات‬ ‫حقوق الإن�سان بفتح ملف جلان تق�صي‬ ‫احلقائق"‪.‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫قراءات‬

‫عدالة املرحلة‬ ‫االنتقالية‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫تلقيت بالأم�س كم ًا مل �أعهده من االت�صاالت‬ ‫التليفونية التي ح��اول �أ�صحابها �إج���راء نقا�ش‬ ‫معي ح��ول مقالتي املن�شورة حتت عنوان "قانون‬ ‫االنتخاب‪ ...‬النتيجة �صفرية"‪.‬‬ ‫معظم املت�صلني وبغ�ض النظر ع��ن موقفهم‬ ‫القابل لطرح املقالة �أو الراف�ض له‪ ،‬كان ينطلق‬ ‫�أغلبهم من تلك احل�سا�سيات التي يعي�شها جمتمعنا‬ ‫والتي تدور حتت عنوان الأ�صول واملنابت‪.‬‬ ‫مت��ن��ي��ت يف حل��ظ��ة ا���س��ت��م��اع��ي للمالحظات‪،‬‬ ‫وامل��ت��ح��دث��ون اغ��ل��ب��ه��م ���ش��ب��اب م��ت��ع��ل��م‪� ،‬أن ا�سمع‬ ‫م�صطلحات �أكرث مدنية وتقدمية من طينة املواطنة‬ ‫وامل�ساواة والكفاءة وعدالة تطبيق القانون‪.‬‬ ‫ما حاولت الدفاع عنه �أثناء نقا�شي مع املت�صلني‪،‬‬ ‫�أننا يف الأردن نعي�ش يف مرحلة انتقالية تخ�ص‬ ‫ق�ضية تثبيت �أ�س�س الهوية ودعائم املواطنة‪.‬‬ ‫مبعنى �أن��ن��ا نعي�ش يف مرحلة م��ا قبل ح�سم‬ ‫ق�ضية عودة الالجئني �أو تعوي�ضهم "ح�سب التعبري‬ ‫الر�سمي"‪ ،‬و�أنه بعد احل�سم �سيكون هناك ال زال يف‬ ‫الأر�ض الأردنية �أ�صول ومنابت‪ ،‬فلن يعود الكل من‬ ‫الفل�سطينيني �إال �إذا قررت الدولة تبني التحرير‬ ‫ال�شامل لفل�سطني‪ ،‬وال �أظ��ن �أن الر�سمي الأردين‬ ‫يفكر يف ذلك‪.‬‬ ‫احل��ال��ة ه��ذه ال حتتمل م��ن الو�صف �إال �أنها‬ ‫اللواء الركن املتقاعد‬ ‫احمد عبدالهادي املحارمة‬

‫مرحلة انتقالية‪� ،‬سيكون لها ما بعدها من ال�سمات‬ ‫وامل�لام��ح‪ ،‬وبالتايل وج��ب علينا �أن نديرها وفق‬ ‫معطياتها ال وفق املخاوف والتوقعات التي ال تخلو‬ ‫من الغر�ض وامل�صلحة عند البع�ض‪.‬‬ ‫وباعتقادي �أن �أف�ضل طريقة لإدارة مرحلة‬ ‫انتقالية مير فيها جمتمع ما‪ ،‬هي حماولة الو�صول‬ ‫بالعالقات وت��وزي��ع القوى �إىل �أق�صى درج��ة من‬ ‫العدالة التي حتافظ من جانب �آخر على عدم امل�س‬ ‫مبعطيات املرحلة النهائية‪.‬‬ ‫لذا كان موقفي الراف�ض للقانون الذي �أو�صت به‬ ‫جلنة احلوار الوطني‪ ،‬فالقانون ت�سمر �أمام املخاوف‪،‬‬ ‫وترك العدالة يف حدودها الدنيا نهبا للرف�ض‪.‬‬ ‫دعونا نعرتف �أننا �أمام موقف جديل وح�سا�س‪،‬‬ ‫لكنه لي�س بامل�ستحيل‪ ،‬فالق�ضية متفهمة عند‬ ‫اجلميع و�ستكون �أكرث عدالة وفعالية لو اقر قانون‬ ‫ي��وازن وين�صف جميع املكونات وين�صف وال ي�ضر‬ ‫باملقابل بالق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫على احلكومة عدم التورط ب�إقرار قانون جلنة‬ ‫احلوار‪ ،‬وعليها �أن تعيد النظر به ودون تردد‪ ،‬واحلل‬ ‫قانون �أك�ثر متثيال للأردنيني ير�ضى عنه النا�س‬ ‫ويحفز املدن الرئي�سة للذهاب نحو ال�صناديق‪.‬‬

‫جمزرة يف‬ ‫القنيطرة‬ ‫املحررة‬

‫منبر السبيل‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫امل��ج��زرة ال��ت��ي ارتكبتها ق���وات االح��ت�لال‬ ‫ال�صهيوين �أم�س الأول بحق متظاهرين �سوريني‬ ‫وفل�سطينيني متت فوق الأرا�ضي ال�سورية ولي�س‬ ‫باجلانب املحتل من اجل��والن‪ ،‬والأم��ر لي�س جمرد‬ ‫خ��رق �أو انتهاك التفاقيات و�إمن��ا ع��دوان على‬ ‫مواطنني فوق �أر�ضهم وهم حتت حماية دولتهم‬ ‫وقواتهم امل�سلحة‪.‬‬ ‫عندما تقتل القوات الإ�سرائيلية �أكرث من ‪23‬‬ ‫�شاب ًا وجترح �أكرث من ‪� 300‬آخرين ومتنع غريهم‬ ‫من التظاهر فوق �أر�ضهم ال�سورية املحررة‪ ،‬دون‬ ‫�أن جتد من يرد عليها بر�صا�صة واحدة فقط‪� ،‬أو‬ ‫حتى بقنبلة غاز‪ ،‬ف�إن يف ذلك مدعاة للتمعن فيما‬ ‫جرى وكيف يتم‪ ،‬وفيما �إذا كان م�سموح ًا للعدو �أن‬ ‫يفعل ما ي�شاء ملجرد �أن هناك من هو قريب من‬ ‫قواته و�إن كان �أعزل‪� ،‬أو فيما �إذا كان متاح ًا له �أن‬ ‫يعمل �صياد ًا للنا�س بقنا�صاته وهم بعيد عنه فوق‬ ‫�أر�ضهم وترابهم‪.‬‬ ‫لقد ك��ان منظر ًا مفزع ًا م��ا نقلته املحطات‬ ‫الف�ضائية‪ ،‬وفيه �أكرث من ذلك �إىل حدود انتهاك‬ ‫كرامة كل مواطن وك��ل م�س�ؤول وك��ل ق��ي��ادة‪� ،‬إذ‬ ‫كيف يعقل �أن جتري م�شاهدة جمزرة دون حتريك‬ ‫�ساكن‪ .‬و�أك�ث�ر م��ا مت فعله م��ا ك��ان يبثه مرا�سل‬ ‫التلفزيون ال�سوري من منطقة القنيطرة وهو‬ ‫يجري مقابالت مع املتظاهرين الذين تعر�ضوا‬ ‫للق�صف والقن�ص‪.‬‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫جي�ش الوطن �أم الرئي�س‬ ‫�إن ما يحدث اليوم يف الوطن العربي لأمر خمتلف‬ ‫عما يجري يف العامل اجمع‪ ،‬من �أق�صاه �إىل �أق�صاه‪،‬‬ ‫فبينما تنعم �شعوب الأر�ض بالتقدم يف خمتلف وجوه‬ ‫احلياة‪ ،‬من حقوق وواجبات واحرتام احلريات وكرامة‬ ‫الإن�سان واحلق بتداول ال�سلطة �سلميا والعي�ش الكرمي‪،‬‬ ‫وحقوق الإن�سان وحرية التعبري و�سلطة القانون‪،‬‬ ‫ن�شاهد على الطرف الآخر يف منطقتنا �شعوبا ما زالت‬ ‫تقع حتت وط ��أة احلكم القبلي القدمي ال��ذي يق�سم‬ ‫الأمة �إىل طبقات ح�سب ف�صيلة الدم فهناك ال�سادة‬ ‫الذين ميلكون الأر�ض وما عليها‪ ،‬تط�أطئ لهم الر�ؤو�س‬ ‫وتنحني لهم الهامات‪ ،‬نظراتهم رحمة‪ ،‬وكلماتهم حكم‪،‬‬ ‫ورغباتهم �أوامر‪ ،‬وطاعاتهم واجبه‪.‬‬ ‫العامل كله ي�سوده حكم القانون وتتنعم �شعوبه‬ ‫بالدميقراطية واحلرية‪� ،‬إال يف عاملنا العربي الذي‬ ‫ال زال يرزح حتت هذا النوع القدمي من احلكم القبلي‬ ‫اال�ستبدادي ال��ذي تركته �شعوب الأر���ض منذ مئات‬ ‫ال�سنني‪ ،‬بينما حتولت ال��دول ذات الكثافة ال�سكانية‬ ‫العالية �إىل دول دميقراطية‪ ،‬وحتى يف �أفريقيا القبلية‬ ‫والتي كانت يف نظر العرب بعيدة وراءنا قد �سبقتنا �إىل‬ ‫الدميقراطية وتداول ال�سلطة‪.‬‬ ‫يف عاملنا العربي اليوم ح��راك وث���ورات �شعبية‬ ‫بالو�سائل ال�سلمية‪ ،‬تطالب بالإ�صالح ال�شامل فقط‬ ‫الختالف الزمن والأدوات واالحتياجات لاللتحاق‬ ‫بركب الأمم التي �سبقتنا يف كل �ش�أن‪ :‬وبينما جنح‬ ‫امل�سعى يف بلدان عربية كـتون�س وم�صر ب�أقل اخل�سائر‬ ‫�إال انه تعرث يف دول �أخرى‪.‬‬ ‫�أم��ا �سبب النجاح �أو التعرث فتنح�صر يف �إرادة‬ ‫احلاكم وموقف الأجهزة الأمنية‪ ،‬وخا�صة اجلي�ش‬ ‫القوة العظمى التي ت�ساهم يف جناح التغيري‪ ،‬كما حدث‬ ‫يف م�صر وتون�س‪� ،‬أو تعرقل حركة التغيري وتطيل معاناة‬ ‫ال�شعوب كما يحدث اليوم يف اليمن وليبيا‪.‬‬ ‫مل��اذا اجلي�ش عامل النجاح يف التغيري حتى دون‬ ‫�أن ي�ستخدم قوته‪ ،‬الن موقفه الوطني هو احلكم‪،‬‬ ‫فاجلي�ش الذي ميار�س حقه الد�ستوري يف الدفاع عن‬ ‫الوطن هو للوطن‪ ،‬ولي�س ملك ًا للرئي�س باعتبار ان‬ ‫الرئي�س من الوطن ولي�س الوطن‪ .‬فمهمة اجلي�ش هي‬ ‫الدفاع عن الوطن كله‪ ،‬ف ��إذا ما كان موقف الرئي�س‬ ‫يقود �إىل تدمري الوطن ومنجزاته ورميه يف �أح�ضان‬ ‫القوى امل�ستعمرة‪ ،‬وطن خائر القوى مقطع الأو�صال‬ ‫فموقف اجلي�ش على احل��ي��اد على الأق���ل‪� ،‬سي�شكل‬ ‫الرادع الأخالقي واملادي للرئي�س للإ�سراع بالإ�صالح �أو‬ ‫التنحي‪ ،‬وان مل يفعل ف�سيبقى ال�شعب يطالب بالإ�صالح‬ ‫�أو نقل ال�سلطة‪ ،‬حيث ال حيلة لديه غري االن�صراف‪.‬‬ ‫فجي�ش الوطن من ين�ش�أ على االن�ضباط ال�صارم و�صدق‬ ‫ال��والء للوطن والت�ضحية يف �سبيل الأم��ة‪ ،‬الرئا�سة‬ ‫فيه للكفاءة الع�سكرية وال��ق��ي��ادات الوطنية التي‬ ‫�شغلت نف�سها ب�ضوابط اجلندية احلقة وهم الوطن‪،‬‬ ‫وا�ستخدام املهارات املوكولة لديهم مبا يحقق الن�صر‬ ‫وعزة الأمة‪ ،‬وك�أن احلرب �ستقع غدا وهذه القيادات‬ ‫الع�سكرية ال ت�أتي عادة بال�صدفة �أو بالعالقات بل هي‬ ‫ح�صيلة غربلة وت�صفية واختيار بني �أف�ضل القادة‪،‬‬ ‫قيادة وعلم ًا وخربة وجتربة ودون النظر للأقدمية‪،‬‬ ‫بل ال�شخ�صية واخلربة واملهنية‪.‬‬ ‫نبد�أ ه��ذا الدرا�سة‪ ،‬والتدقيق و التمحي�ص من‬ ‫قيادات اجلي�ش مبا يتعلق بتن�سيب �أف�ضل املر�شحني‬ ‫للمن�صب‪ ،‬ومن مديريات امل�ؤ�س�سات الأمنية برت�شيح‬ ‫القيادات الكف�ؤة ملن�صب املدير‪ ،‬وهكذا ي�ستمر التدرج‬ ‫باالختيار والرت�شيح ابتداء من امل�ؤ�س�سة ثم امل�ستوى‬ ‫ال�سيا�سي ث��م جمل�س الأم���ة قبل �أن يو�شح بتوقيع‬ ‫الرئي�س‪ ،‬هكذا ن�ضمن ا�ستالم قيادة امل�ؤ�س�سات الهامة‬ ‫والفا�صلة �أف�ضل الرجال خلقا ونزاهة وكفاءة ومهنية‬ ‫ليكون على ر�أ�س هذه امل�ؤ�س�سات قادة وطن‪ ،‬الوطن كل‬ ‫�شيء لهم قبل النف�س والولد‪ ،‬خيارهم �سالمة الوطن‪.‬‬ ‫ه ��ؤالء القادة لن يخدعوا ر�ؤ�ساءهم �إذا ما كان‬ ‫اخليار بني الرئي�س والوطن بقولهم للرئي�س ارحل‪،‬‬ ‫فالوطن هو الأهم‪ ،‬وهذا بعك�س القادة الذين يرتبعون‬ ‫على كرا�سي امل�س�ؤولية بال�صداقة �أو العالقة �أو‬ ‫الوا�سطة �أو ال�صدفة‪ ،‬فه�ؤالء القادة ال يهمهم �سوى‬ ‫رد اجلميل لل�شخ�ص الذي عينهم حتى لو دمرت البالد‬ ‫واحرق العباد‪ ،‬ف�إخال�صهم ووال�ؤهم لل�سيد الذي انعم‬ ‫عليهم ورقاهم �إىل �أعلى املراتب‪ ،‬التي ال ي�صلها �إال‬ ‫�صاحب حظوة‪ ،‬فكيف كانوا وكيف �أ�صبحوا الآن مق�صد‬ ‫القريب والبعيد وجزء من ال�سلطة‪.‬‬ ‫فاختيار رجال امل�س�ؤولية يجب �أن يكون م�ؤ�س�سيا‬ ‫ل�ضمان ح�سن ال��والء والقيادة امليدانية احلكيمة‪،‬‬ ‫و�صمام �أم��ان للرئي�س حتى ال يقع مزيد من الوهم‪،‬‬ ‫وي�سابق الزمن للقيام ب�إجراء الإ�صالحات املنا�سبة‬ ‫بني فينة و�أخرى فال يخطئ بحق نف�سه وعائلته‪ ،‬وال‬ ‫يجرم بحق الوطن بحرقه ليكون ه�شيما تذروه الرياح‬ ‫وغنيمة لال�ستعمار اجل��دي��د‪ .‬فاالختيار ال�صحيح‬ ‫للرئي�س هو م�ؤ�س�سية االختيار للقادة وامل�س�ؤولني؛ لأنهم‬ ‫درع الوطن وحماته من كل عدوان داخلي �أو خارجي‪،‬‬ ‫وه��م كذلك درع الرئي�س حلمايته من نف�سه و�سوء‬ ‫تقدير �سلطته‪.‬‬

‫على المأل‬

‫وعزّ ال�شرق �أوله دم�شق‬ ‫لأن عز ال�شرق �أوله دم�شق يجب �أن ال تذل دم�شق‪ ،‬و�أن ال‬ ‫متتهن و�أن ال تنتق�ص حريتها وال كرامتها‪ ،‬وال يجري لها ما جرى‬ ‫لها‪..‬‬ ‫لأن ع��ز ال�شرق �أول��ه دم�شق‪ .‬ف���إذا هانت هانت العرب‬ ‫وال�ع��روب��ة‪ ..‬و�إذا امتهنت امتهن التاريخ ال��ذي متثله دم�شق‪.‬‬ ‫ولقد جاء على دم�شق زمان و�إنها لوا�سطة عقد الأمة ودرة املكان‬ ‫وال��زم��ان‪ ،‬و�إنها ملحرك التاريخ‪ ،‬وج��اء عليها زم��ان و�إنها لرمز‬ ‫لل�صمود ومقارعة التتار وال�صليبيني وموحدة العرب‪ ..‬ويف الع�صر‬ ‫احلديث كانت هي طارحة م�شروع الوحدة العربية‪ ،‬وبادئة‬ ‫نه�ضة‪ ،‬ورافعة ودافعة‪ ..‬فحرام �أن ال تكون جماهريها �إال يف‬ ‫غاية الكرامة واالحرتام‪ ،‬وحرام �أن متار�س عليها �أ�ساليب القمع‬ ‫والرتويع واالختفاء و�آالف املفقودين‪ ..‬حرام �أن تروع حرائرها‪،‬‬ ‫و�أن تزوّر �إرادتها‪ ،‬و�أن يتهم �أهلها زور ًا بالطائفية واالند�سا�س �أو‬ ‫ما �شاكل مما يتناق�ض مع حقيقة دم�شق وعروبة دم�شق وتدينها‬ ‫الفطري ال�سمح الذي هو منوذج ومثال للتدين امل�ستنري البعيد‬ ‫عن كل ت�شنج‪ ،‬والذي كان مثاله ومنوذجه علماء ال�شام الأفذاذ‬ ‫املتمكنون الرا�سخون يف العلم الذين هم مناذج الورع واالعتدال‬ ‫وال�سعة وال�سماحة‪..‬‬ ‫ودم�شق رمز التعاي�ش و�إكرام الغريب و�إكرام الغريب‪ ..‬بل‬ ‫ال غريب فيها‪.‬‬ ‫ا�ستمع لل�شيخ ال�ط�ن�ط��اوي يف ك�ت��اب��ه‪ :‬دم���ش��ق يقول‪:‬‬ ‫عطفا على الغريب ً‬ ‫"الدم�شقيون �أكرم النا�س‪ ،‬و�أ�شدهم ً‬ ‫وحبا له‪،‬‬ ‫فهم ي�ؤثرونه على الأهل والولد" �ص‪ .13‬فطالب العلم من كل‬ ‫�أنحاء العامل العربي والإ�سالمي يجدون املت�سع وال�صدر احلاين‪،‬‬ ‫بل يجدون الأوقاف لرعايتهم وخدمتهم‪ .‬فاملغاربة واجلزائريون‬ ‫منهم العلماء الأف��ذاذ الذين ا�ستوطنوا دم�شق‪ .‬وال�شيخ حممد‬ ‫املبارك رحمه اهلل‪ ،‬العالمة الذي �سعدنا بوجوده يف الأردن �سنني‬ ‫عدد ًا من �ضمن مليون �سوري هاجروا من �سوريا زمن "التقدم"‪.‬‬ ‫هذا ال�شيخ العالمة مغربي الأ�صل‪ ،‬يقول الطنطاوي عن والده‬ ‫ال�شيخ عبد القادر املبارك‪" :‬و�أما املبارك فما ر�أيت وما �أظن �أين‬ ‫�س�أرى ً‬ ‫مدر�سا له مثل �أ�سلوبه يف ال�شرح والبيان‪ ،‬ويف امتالك قلوب‬ ‫الطالب‪ ،‬ويف نق�ش احلقائق يف �صفحات نفو�سهم بهذه ال�ضوابط‬ ‫املحكمة العجيبة" الخ من كتاب "من حديث النف�س" �ص‪.138‬‬ ‫وال�شيخ �شعيب الأرنا�ؤوط وال�شيخ نا�صر الدين الألباين‪� :‬ألبانيان‪،‬‬ ‫�أ�صبحا يف ال�شام من �أعالم العامل الإ�سالمي‪ .‬والعالمة ال�شيخ عبد‬ ‫اهلل العلمي الغزي الدم�شقي �صاحب "م�ؤمتر تف�سري �سورة يو�سف"‬ ‫الذي ما كتب مثله‪ ،‬وا�ضح من ا�سمه من هو‪ .‬حتى ال�شيخ احلب�شي‬ ‫ا�ستوطن دم�شق‪ ..‬واخلطابي والكتاين توطنا يف دم�شق‪ .‬وحممد‬ ‫�أ�سد (ليوبولد فاي�س) �أ�سلم يف دم�شق ملا ر�أى من �أخ�لاق جتار‬ ‫دم�شق‪ .‬وماذا نقول وماذا نعدد؟ فال�شيخ علي الطنطاوي �أ�صله من‬ ‫طنطا‪ .‬هذه دم�شق حا�ضرة الدنيا ودرة املدن‪ ..‬و�شاغلة النا�س‬ ‫هذه الأي��ام ويف �سابق الأيام حفظها اهلل من كل �سوء‪ ،‬ومن كل‬ ‫من �أرادها ب�سوء‪.‬‬ ‫دم�شق يف ذكريات ال�شيخ علي الطنطاوي‪.‬‬ ‫قال ال�شيخ علي الطنطاوي يف مذكراته التي ا�ستغرقت‬ ‫ثمانية �أج ��زاء ق��ال يتحدث ع��ن دم�شق ونكمل عنه م��ا قاله‬ ‫ونقلناه يف احللقة ال�سابقة‪ ،‬وقد كان الأ�ستاذ يتكلم عن اجلناية‬ ‫�ضد دم�شق وغوطتها‪ ،‬والآن نوا�صل ما قال‪.." :‬حتى الغوطة‬ ‫ال�شرقية‪ ،‬الغوطة الكربى‪ ،‬ما �سلمت منا وال جنت من �أذى �أيدينا‪.‬‬ ‫يف طرف الغوطة منطقة تدعى "درب اجلوز" �أعرفها �أنا (يقول‬ ‫الأ�ستاذ)‪ ،‬فيها من �أ�شجار اجلوز ما ال يحيط بجذع ال�شجرة منها‬ ‫رجالن �إذا مدا �أيديهما‪ ،‬ل�ست �أدري من هو العبقري الذي اختارها‬ ‫ملنطقة امل�صانع‪ ،‬وال متى كان ذلك‪ ،‬فقامت مكان الأ�شجار ال�ضخمة‬ ‫التي تثمر اجلوز مداخن تنفث الدخان‪.‬‬ ‫كنت �إذا �صعدت جبل قا�سيون‪ ،‬وبدت يل دم�شق بغوطتها‪،‬‬ ‫واجنلت لعيني لوحة عر�ضها �أكرث من ع�شرين ً‬ ‫كيال (كيلومرت ًا)‪،‬‬

‫�ألفها بنظرة واح��دة من �شرفة داري‪� ،‬أرى الدنيا كلها جتمعت‬ ‫م�صغرة فيها‪ ،‬فالعمران يف البلد يتو�سطه اجلامع الأموي (جعل‬ ‫كتابا ً‬ ‫الأ�ستاذ الطنطاوي للجامع الأموي ً‬ ‫خا�صا لعلنا نقب�س منه‬ ‫يف حلقة �أخرى قب�سات‪)..‬‬ ‫وقبة الن�سر التي كانت –منذ كانت‪ -‬من �أعظم القباب‬ ‫التي �أقامها العقل املفكر واليد ال�صّ ناع‪ ،‬واحلدائق واجلنات من‬ ‫حولها‪ ،‬وبردى و�أبنا�ؤه ال�ستة جتري من حتتها‪ ،‬واملزة (�أفادنا‬ ‫حفيد ال�شيخ يف تعليقه على جده �أن ال�صواب ك�سرها‪ ،‬ويلفظها‬ ‫�أهل ال�شام بفتح امليم‪ .‬وهي كذلك �أي بالك�سر يف معجم ياقوت‬ ‫والقامو�س املحيط والتاج‪ ،‬و�ضبطها العالمة عبد القادر املغربي‬ ‫يف عرثات الل�سان)‪.‬‬ ‫نوا�صل مع "املزة تنظر �إليها‪ ،‬وقا�سيون يطل عليها‪ ،‬و�سهول‬ ‫امل��زة والك�سوة جتاورها‪ .‬فيها كل ما يف الدنيا من �سهل وجبل‪،‬‬ ‫وب�ستان وقفر‪ ،‬و�ساقية ونهر‪ ،‬وم�سجد وق�صر‪� ،‬إال البحر‪.‬‬ ‫على �أنك ترى حول البلد (�أو كنت ترى) بحر ًا من اخل�ضرة‬ ‫والنبت وال�شجر‪ .‬و�أرى دم�شق ك�أنها ط��ائ��ر ح��ط لي�سرتيح‪،‬‬ ‫ج�سده و�سط ال�سور وجناحاه ممتدان �إىل ميدان احل�صى وحي‬ ‫املهاجرين‪� .‬أو ك�أنها عرو�س �أتعبتها حفلة الزفاف فنامت‪ :‬ر�أ�سها‬ ‫على ركبتي قا�سيون وقدماها يف قرية "القدم" وقلبها حيال‬ ‫قلب البلد الذي يهفو �إليه قلب كل م�سلم‪ ،‬وهو امل�سجد‪ ،‬اجلامع‬ ‫الأموي‪� ،‬أقدم امل�ساجد الفخمة يف ديار الإ�سالم (حا�شا احلرمني)‬ ‫يقول الأ�ستاذ‪ :‬واحلديث عن دم�شق ال ميل‪ ،‬ولو �أين كتبت عن كل‬ ‫�شهر ع�شته فيها �صفحتني لكان من ذلك كتاب �أكرب من القامو�س‬ ‫املحيط"‪.‬‬ ‫وعربتنا مما قال ال�شيخ رحمه اهلل‪ً � :‬‬ ‫أوال �أن نحب مدننا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وعقليا‪ ،‬وهذا جزء من حب �أوطاننا‪،‬‬ ‫وجدانيا‬ ‫و�أن نرتبط بها‬ ‫و�أن نختزن يف الذاكرة عنها �أجمل الذكريات‪ .‬وهل تعلم �أن‬ ‫ال�شيخ الطنطاوي كتب هذا عن دم�شق بعد �أن غيب عنها �أكرث‬ ‫من ثالثني �سنة �أو �أربعني‪( .‬وال�شيخ علي �إن مل يكن هو منوذج‬ ‫االعتدال وال�سماحة وال�سعة والت�سامح فمن يف الدنيا يكون ومع‬ ‫هذا يبعد عن دم�شق) وكذا ال�شيخ �شعيب ما زال يتغنى بدم�شق ال‬ ‫ميل ن�شيدها‪ ،‬والذكريات تتدفق على ل�سانه وقلبه وعقله الذكور‬ ‫–زاده اهلل � ً‬ ‫ألقا‪ -‬ك�أنها قطعة من قلبه جتري على ل�سانه‪.‬‬ ‫ومن النا�س من يعي�ش يف املدن بال عقل وال قلب وال روح‬ ‫وال م�صورة وال خيال وال وجدان وال ذاكرة وال م�شاعر والب�شر‬ ‫خمتلفون‪� .‬أر�أيت �إىل النبي احلبيب �صلى اهلل عليه و�سلم يدعو‬ ‫�أول و�صوله املدينة‪ :‬اللهم حبب �إلينا املدينة كما حببت �إلينا‬ ‫مكة �أو �أ��ش��د‪ .‬وعلم اهلل �أ ّن��ا ن��رى "عمان" �أجمل م��دن الدنيا‬ ‫بجبالها وامتدادها وجوّها‪ ،‬ونحبها ك�أنها قطعة من النف�س والقلب‬ ‫والف�ؤاد‪ .‬و َن ِح ّن �إليها كما يحن الوالد �إىل �أوالده �أو كحنني يعقوب‬ ‫�إىل يو�سف عليهما ال�سالم‪ .‬هذا معنى‪.‬‬ ‫ومعنى �آخر كيف متوت املدن ب�سوء التخطيط‪ ،‬وكلما مررت‬ ‫من �سهل حوران الذي كان �سلة غذاء روما‪ ،‬ممتد ًا �إىل درعا‪ ،‬و�أرى‬ ‫غابات الإ�سمنت ت�أكل الرتبة اخل�صيب املعطاء التي ال يعو�ضها‬ ‫�شيء‪ ..‬علم اهلل‪� ،‬أين كان ي�صيبني احلزن والغم الذي ال يعلمه‬ ‫�إال اهلل‪ .‬ف�أماكن البناء ميكن �أن جتدها يف اجلبال وهي لل�سكن‬ ‫"�أ�شرف" و�أنقى ه��واء‪� ،‬أم��ا الأر���ض الزراعية فكيف تعو�ض؟‬ ‫وهكذا �صنعنا يف القاهرة والقطر امل�صري‪� .‬أكلنا الأر�ض الزراعية‬ ‫بالعمارات‪ ،‬وقمنا ندعي ا�ست�صالح ال�صحراء بقناة "تو�شكى"‬ ‫التي ال نعلم ماذا جرى مبئات املاليني التي �أنفقت فيها‪.‬‬ ‫من يرفع �صوته ب�إنقاذ ما تبقى من �أر���ض �أو غابات يف‬ ‫بالدنا؟ و�آخرها غابة برق�ش التي كتب عنها مئات الكاتبني هنا‪..‬‬ ‫وال ندري �إىل �أين ا�ستقر املطاف‪ .‬فكيف يعاقب من قطع �شجرة‪،‬‬ ‫ويكاف�أ من يريد قطع �ألفني ومئتني من الأ�شجار؟ وم��ن الذي‬ ‫خطرت له هذه اخلاطرة ال�شوهاء؟! ومن عبقري التخطيط؟‬ ‫و�أمر ثالث الع�شوائية والت�سيب والإهمال والف�ساد �أ�سلحة‬

‫دمار �شامل ندمر بها مدننا و�أوطاننا ونهدد بها م�ستقبل �أجيالنا‪.‬‬ ‫هذه البيئة التي �سخرها اهلل لنا لإ�سعادنا‪� ،‬أ�صبحت �شقوة لنا‪.‬‬ ‫ف�شقينا بفعل �أيدينا‪ .‬فمن ينقذنا من �أنف�سنا؟‬ ‫نكبة دم�شق يف �شعر �شوقي‪.‬‬ ‫بعد �أح��داث �سوريا الأخ�ي�رة‪ ،‬غ��دت العيون كلها معلقة‬ ‫بال�شام‪� ،‬أو �سوريا �أو دم�شق‪� ،‬أو القطر ال�سوري‪ .‬تنوعت الأ�سماء‪..‬‬ ‫وامل�سمى احلبيب واح��د‪ .‬وق��دمي� ً�ا �أ ّمل ب�سوريا ج��رح على يد‬ ‫الفرن�سيني �أو الفرن�سي�س جعل �أحمد �شوقي يقول ق�صيدته‬ ‫الع�صماء التي خلدت على التاريخ‪ ،‬وهذه بع�ض عيون �أبياتها وهي‬ ‫� ً‬ ‫ً‬ ‫‪55‬بيتا‪:‬‬ ‫أ�صال‬ ‫���س�لام م���ن ���ص��ب��ا ب����ردى �أرق‬ ‫ودمع ال يكفكف يا دم�شق‬ ‫وم���ع���ذرة ال�ي�راع���ة وال��ق��وايف‬ ‫جالل الهول عن و�صف يدق‬ ‫�ك ب��ه الليايل‬ ‫وب���ي مم��ا رم��ت� ِ‬ ‫جراحات لها يف القلب عمق‬ ‫حل���اه���ا اهلل �أن����ب����اء ت��وال��ت‬ ‫على �سمع الويل مبا ي�شق‬ ‫تكاد ل��روع��ة الأح����داث فيها‬ ‫تخال من اخلرافة وهي �صدق‬ ‫وق��ي��ل م��ع��امل ال��ت��اري��خ دك��ت‬ ‫وقيل �أ�صابها تلف وحرق‬ ‫�صالح الدين تاجك مل يج ّمل‬ ‫وال يو�سم ب�أزين منه فرق‬ ‫وهن‬ ‫�سلي من راع غيدك بعد ْ‬ ‫�أبني ف�ؤاده وال�صخر فرق؟‬ ‫�إذا م���ا ج�����اءه ط��ل�اب حق‬ ‫يقول ع�صابة خرجوا و�شقّوا!!‬ ‫ب��ل�اد م����ات ف��ت��ي��ت��ه��ا لتبقى‬ ‫قومهم ليبقوا‬ ‫وزالوا دون‬ ‫ُ‬ ‫ويجمعنا �إذا اختلفت دي��ار‬ ‫بيان غري خمتلف ونطق‬ ‫ول��ل���أوط�����ان يف دم ك���ل حر‬ ‫يد �سلفت ودين م�ستحق‬ ‫ول���ل���ح���ري���ة احل����م����راء ب���اب‬ ‫بكل يد م�ضرجة يدق‬ ‫جزاكم ذو اجلالل بني دم�شق‬ ‫وعز ال�شرق �أوله دم�شق‬ ‫وه��و كما ت��رى �شعر يفي�ض وف��اء ووالء وانتماء ً‬ ‫وحبا‬ ‫ً‬ ‫وارتباطا بني �أجزاء الوطن‪.‬‬ ‫و�شاعرية جيا�شة فيا�ضة‬ ‫قال �أحمد �شوقي تلك الأبيات اخلالدة فور �سماعه م�صاب‬ ‫دم�شق‪ .‬واليوم ت�صاب �سوريا مب�صاب جلل على يد ذوي القربى‬ ‫الذين ظلمهم �أ�شد م�ضا�ضة من الفرن�سي�س‪ ..‬ومل يقل يف نكبة‬ ‫دم�شق ق�صيدة ع�صماء‪� ،‬أو �شيء ي��دل على الوفاء واالنتماء‬ ‫الذي كان بني الأجزاء يف مطالع القرن ال�سابق‪ ،‬يف وقت التخلف‬ ‫واالنك�سار‪ ..‬والآن يف زمن التقدم وو�سائل االت�صال وال�صورة‪،‬‬ ‫ي�صيب م�شاعرنا االنح�سار‪..‬؟!‬ ‫و�أما قوله يف البيت املطابق لواقع احلال‪:‬‬ ‫�إذا ما جاءه طالب حق‬ ‫يقول ع�صابة خرجوا و�شقوا‪.‬‬ ‫فقلت‪ :‬يا لعجيب التوفيق واملوافقات! وال تعليق فالأمر‬ ‫�أجلى من كل تعليق! والبيت ال��ذي ختمت به املجموعة‪ :‬وعز‬ ‫ال�شرق �أوله دم�شق‪ .‬والحظ �أن نهاية ال�شطرة الأوىل دم�شق‪،‬‬ ‫ونهاية ال�شطرة الثانية دم�شق‪ ..‬للتعزيز والرت�سيخ والتقرير‬ ‫والتوكيد واحل�ضور‪ .‬و�أن تقول م�صر و�شاعر م�صر الكبري هذا‬ ‫الكالم الكبري فمعناه ومغزاه كبري ً‬ ‫وفعال‪" :‬وعز ال�شرق �أوله‬ ‫دم�شق"‪.‬‬

‫جالل عقاب يحيى‬

‫ال بدّ من تفكيك نظام اال�ستبداد‬ ‫�س�ؤال مركزي وحيد ي��دور يف الأذه ��ان‪ ،‬وي�شغل جميع‬ ‫ال�سوريني واملهتمني ب�أحداث الثورة‪ :‬وم��اذا بعد االنتفا�ض‬ ‫والت�ضحيات؟‪.‬‬ ‫حتى الأم�س القريب راهن كثري ‪-‬وما زال قليل يراهن‪-‬‬ ‫على قابلية نظام اال�ستبداد للتجاوب مع حركة ال�شارع ال�سوري‬ ‫عرب عدد من الإجراءات الإ�صالحية وفق حزمة معروفة كحل‬ ‫و�سط يفتح الطريق �أمام �إمكانية‪� ،‬أو احتمال االنتقال �إىل و�ضع‬ ‫دميقراطي تعددي‪ ..‬كنوع من �آمال نامت عليها ال�سنوات‪ ،‬بل‬ ‫كتعبري عن اختالل ميزان القوى ل�صالح النظام‪ ،‬وعدم وجود‬ ‫�أي �أوراق لل�ضغط من قبل املعار�ضة وهيئات املجتمع املدين‬ ‫واملثقفني وغريهم جترب‪� ،‬أو تدفع النظام �إىل القيام مبثل تلك‬ ‫اخلطوات التي يعتقد �أ�صحابها �أنها كانت تو ّفر على �سورية‪،‬‬ ‫والنظام �أ�سا�س ًا الكثري من الت�ضحيات‪ ،‬واالحتماالت والنتائج‪.‬‬ ‫كثري غطى قناعاته وعلمه بطبيعة نظام اال�ستبداد‬ ‫وركائزه‪ ،‬و�أك� َ‬ ‫ثر من التوقعات والأمنيات‪ ،‬خا�صة �أن ثورات‬ ‫ال�شباب‪ /‬ال�شعب العربي تدفع جميع الأنظمة للتفكري اجلدي‬ ‫بالتغيري‪ ،‬ولو كان عن طريق التلميع والرتقيع‪ ..‬لكن حقيقة‬ ‫احلقائق التي فق�أت كل املراهنات والآم��ال ت�ؤكد كل يوم‪� :‬أن‬ ‫نظام الأح��ادي��ة ال�شمويل‪ ،‬نظام اال�ستبداد القمعي والكل‬ ‫الأمني‪ ،‬نظام الطغمة والعائلة واملافيا‪ ،‬نظام القتل والرتويع‬ ‫والت�أليف ال�سخيف والدجل املهلهل‪ ..‬ال ميكنه �أن يقوم ب�أي‬ ‫�إ�صالحات ج ّدية ل�سبب ب�سيط‪ :‬تناق�ضها مع �ألف باء تركيبته‬ ‫ونهجه ووجوده‪ ،‬ولأنه يعتربها بداية االنقالب ال�شامل عليه‪،‬‬ ‫وحينها ينبت البعبع امل��زروع يف ق��اع الوعي فينطلق‪ :‬قت ًال‬ ‫باجلملة‪ ،‬واتهامات معلبة للآخر‪ ،‬وجرجرة للفتنة‪ ..‬ومل ال‪:‬‬ ‫احل��رب الأهلية‪ ،‬ومل ال‪ :‬ا�ستقدام الأجنبي على الطريقة‬ ‫القذافية‪ ..‬وليكن بعدها الطوفان‪ ،‬وحينها يركب �صهوة‬ ‫ال�شعارات الوطنية ويغرقها بالدماء التي يتعط�ش لل�سباحة‬ ‫فيها‪ ..‬كتوا�صل لنهج مار�س القتل املعمم يف امل��دن ال�سورية‪،‬‬ ‫و"انت�صر" عربه على ال�شعب عقود ًا‪ ،‬و�أ ّم��ن اال�ستقرار الذي‬ ‫يتفاخر ويتاجر ويخوّف به‪.‬‬ ‫ولأن املعادلة ال�سورية ظلت عقودا قائمة على طرف‬ ‫واحد‪ :‬النظام‪ ،‬ف�إن املطالب الإ�صالحية كانت تبدو �سقف ًا عالي ًا‬ ‫دون��ه الت�ضحيات وامل�ح��اوالت والبيات على الئحة االنتظار‬ ‫اليائ�س‪ ،‬بينما النظام يركل احلدود الدنيا ويزداد ا�ستف�شار ًا‬

‫وا�ستعالءً‪ ،‬وفل�سفات كالمية عن الظروف‪ ،‬ووعي ال�شعب غري‬ ‫امله ّي�أ للدميقراطية‪ ،‬والإ�صالح الإداري واالقت�صادي‪ :‬الرهان‪..‬‬ ‫ثم الغو�ص يف التبجّ ح عن ال�شعبية‪ ،‬والو�ضع ال�سوري املختلف‬ ‫عن غريه يف تون�س وم�صر وليبيا واليمن‪ ،‬واجلميع‪ ..‬حتى كان‬ ‫اخلام�س ع�شر من �آذار‪ :‬تاريخ ال�شرارة الأوىل النطالق الثورة‬ ‫ال�شبّابية‪ -‬ال�شعبية ال�سورية وم�سارها املت�صاعد‪ :‬حجم ًا‪،‬‬ ‫وانت�شار ًا‪ ،‬و�إ�صرار ًا‪ ،‬وت�ضحيات‪ ،‬ومطالب‪.‬‬ ‫لقد تب ّدلت املعادلة ودخل ال�شعب طرف ًا رئي�س ًا فيها‪ ،‬ومل‬ ‫يعد تاريخ ما بعد اخلام�س ع�شر كقبله‪ ..‬ومع ذلك ما زال نظام‬ ‫اال�ستبداد يرف�ض االع�تراف بدفع فاتورة املرحلة‪ :‬حقوق‬ ‫ال�شعب‪ ،‬وما زال رهانه الرئي�س على القمع الراكب على ّ‬ ‫ر�ش‬ ‫الوعود والر�شى من جهة‪ ،‬واختالق الروايات ال�ساقطة تباع ًا‬ ‫عن جوهر ما يجري‪ ،‬وتكري�س نهج الأحادية‪ ،‬والكل الأمني‪،‬‬ ‫و�إطالق التهديد والوعيد‪ ،‬من جهة �أخرى‪ ..‬الأمر الذي يك�شف‬ ‫بجالء جوهره‪ ،‬وعجزه البنيوي عن اال�ستجابة مل�ستحقات‬ ‫الثورة ال�شعبية‪.‬‬ ‫ـ �إن وعود‪ ،‬وحتى �إنهاء العمل بقانون الطوارئ والأحكام‬ ‫العرفية‪ ،‬و�إلغاء حمكمة �أم��ن الدولة‪ ،‬وما يقال عن قوانني‬ ‫حق التظاهر‪ ،‬والأح ��زاب والإع�ل�ام‪ ..‬وم��ا يوجد يف جعبة‬ ‫النظام‪ ..‬هي خ��ارج ال�سياق الطبيعي حلل الأزم��ة القائمة‪،‬‬ ‫لأن الأزمة نابعة من � ّأ�س الأحادية واال�ستبداد‪ ،‬واال�ستفراد‬ ‫باحلكم وال�ق��رار‪ ،‬وم��ن موقع وتعدد ودور الأج�ه��زة الأمنية‬ ‫الأخطبوطية‪ ،‬وجممل النهج ال�شمويل ـ القمعي‪ ،‬وعدا عن �أنها‬ ‫مت�أخرة كثري ًا‪ ،‬وجموّفة‪ ..‬ف�إنها ما مل تتجه �إىل تفكيك نظام‬ ‫اال�ستبداد جملة وتف�صي ًال‪ ،‬بدء ًا من �إلغاء الأحادية د�ستور ًا‬ ‫وقانون ًا‪ ،‬ووزارة وحزب ًا وجمل�س تهريج وت�صفيق‪ ،‬و�أجهزة �أمنية‬ ‫عديدة‪ ،‬ومنظمات ملي�شياوية وتبويقية‪ ،‬و�شبيحة ومرفقاتها‪،‬‬ ‫ووقوف ًا عند القبول بعقد م�ؤمتر ت�أ�سي�سي جامع‪� ،‬سيّد ي�ض ّم‬ ‫كافة �أطياف ال�شعب ال�سوري على قدم امل�ساواة‪ ،‬وبهدف و�ضع‬ ‫د�ستور جديد يكر�س التعددية بكل مفا�صلها ومفرداتها‪،‬‬ ‫والتداول ال�سلمي على ال�سلطة‪ ،‬وت�شكيل حكومة وطنية من‬ ‫الكفاءات امل�ستقلة لفرتة انتقالية حم��ددة‪ ..‬و�إط�لاق �سراح‬ ‫كافة املعتقلني ال�سيا�سيني‪ ،‬وحماكمة القتلة واملجرمني‪ ،‬وعودة‬ ‫املنفيني وتعوي�ضهم‪ ،‬ومنع االعتقال ال�سيا�سي‪ ..‬وغ�يره من‬ ‫م�ستلزمات املرحلة االنتقالية‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫ـ ما مل يت ّم ذلك ف�إن الطبيعي �أن ي�صعّد ال�شعب ثورته‬ ‫ومطالبه‪ ،‬وحمورتها حول �إ�سقاط النظام كخطوة ال ب ّد منها‬ ‫لتخطي عقبات االنتقال �إىل احلياة الدميقراطية‪.‬‬ ‫وملنع الو�صول �إىل هذا املطلب اجلماعي‪ ..‬يعمل النظام‬ ‫على تنفيذ (خريطة طريق) مدرو�سة من قبل مهند�سيه يف‬ ‫�أجهزته املخت�صة (قبل عدة �أ�شهر) تظهر مالحمها عرب حماور‬ ‫حركته وفعله‪ ،‬والتي ميكن �إجمالها‪ :‬بالقتل ّ‬ ‫املنظم واملغطى‬ ‫برتكيبات خارجة عنه (مند�سون ـ ع�صابات م�سلحة ـ اخرتاقات‬ ‫ـ �أ�صولية و�سلفية‪ )....‬وميكن لهذا القتل �أن يتخذ �شكل جمازر‬ ‫متنقلة ت�ستهدف ا�ستفراد وحما�صرة املدن واملناطق على حدة‬ ‫والتعتيم الإعالمي ال�شامل‪ ،‬وا�ستخدام الظالم الدام�س كي‬ ‫متار�س فرق املوت عملها املعهود في�سود اخلوف املميت‪ ،‬متام ًا‬ ‫كما فعل الأب يف الثمانينيات ‪-‬وبالوقت نف�سه القيام ببع�ض‬ ‫اخلطوات اجلزئية فيما يعتربه ا�ستجابة منه وم ّنة وتناز ًال‬ ‫ملطالب ال�شعب‪ ،‬وحماولة �إر�ضاء اخلواطر بلقاء مع عيّنات‬ ‫�شعبية ّ‬ ‫ور�ش الأعطيات والوعود‪ -‬الرتكيز على بعبع الفتنة‬ ‫واحلرب الأهلية‪ ،‬وعلى امل�ؤامرة اخلارجية وتقدمي الكثري من‬ ‫(الوثائق) واالع�تراف��ات املرتبة لإح��داث البلبلة واخللط‪،‬‬ ‫وخماطبة الغرائز الوطنية‪ ،‬دون �إغفال حماوالت ما يقوم به‬ ‫من جتيي�ش حزبي وفئوي‪ ،‬وعربي و�إقليمي‪.‬‬ ‫ـ و�إذا كانت �آفاق واحتماالت الو�ضع ال�سوري حتتاج �إىل‬ ‫مقال م�ستقل‪ ،‬فمن الأكيد والوا�ضح �أن النظام لن ي�ست�سلم‬ ‫للإرادة ال�شعبية‪ ،‬و�سي�ستخدم جميع �أوراقه (وهي متعددة حتى‬ ‫الآن) لك�سر وتقوي�ض الثورة ال�شعبية وااللتفاف عليها وفق تلك‬ ‫املحاوالت‪ ،‬وما �سيتفتق عن ذهن ا�ستبدادي مري�ض بنهج القوة‪،‬‬ ‫والفوقية واال�ستعالء‪ ..‬الأمر الذي يدفع الو�ضع ال�سوري �إىل‬ ‫عدة احتماالت‪ ..‬نتمنى �أن يكون �أف�ضلها‪ ،‬و�أق�صرها‪ ،‬و�أقلها‬ ‫ت�ضحيات �سقوط نظام اال�ستبداد على الطريقتني التون�سية‬ ‫وامل�صرية‪ ،‬وهذا ممكن لأن جي�شنا بكتلته الرئي�سة هو جي�ش‬ ‫الوطن‪ ،‬وابن ال�شعب املطالب بحماية ثورة ال�شباب‪ ،‬ومنع القتل‬ ‫املنظم‪ ،‬وفتح الطريق لتطور بالدنا �سلمي ًا يف بناء دولة اجلميع‪،‬‬ ‫دولة املواطنة املت�ساوية‪ ،‬واحلريات الدميقراطية التي ال مكان‬ ‫فيها الثرة الرجل واحلزب وال�صوت الواحد‪.‬‬

‫�أغرب ما يف الأمر �أن �آليات ومدرعات القوات‬ ‫الإ�سرائيلية كانت بكثافة على ال�شريط الفا�صل‪،‬‬ ‫وكان اجلنود على راحتهم ب�إطالق النار دون �أن‬ ‫ن�شاهد جمرد جندي �سوري �أو �أي �سيارة ع�سكرية‬ ‫من �أي نوع باملقابل رغم �أن م�شاهدتها هي والدبابات‬ ‫�أي�ض ًا تتكرر يومي ًا‪ ،‬ولكن يف �أماكن �أخرى‪.‬‬ ‫لي�س خافي ًا �أن واج��ب الدولة ال�سورية هو‬ ‫حماية مواطنيها من العدوان‪ ،‬وهو الأمر الذي مل‬ ‫يتم يوم �أم�س الأول‪ ،‬و�إمنا تركوا �أمام بنادق العدو‬ ‫دون تلويح ب�أي رد‪.‬‬ ‫التحليالت ال�سيا�سية‪ ،‬مبا فيها تلك ال�صادرة‬ ‫عن دول��ة العدوان الإ�سرائيلية‪ ،‬ت�شري كلها �إىل‬ ‫تعمد ���س��وري��ا اف��ت��ع��ال التظاهر على ال�شريط‬ ‫الفا�صل‪ ،‬لغايات ترحيل �أزمتها و�صرف الأنظار‬ ‫عن حتركات ال�شارع فيها‪ ،‬ولي�س يف هذا التحليل‬ ‫واال�ستنتاج غ��راب��ة‪ ،‬ذل��ك �أن ال�شريط الفا�صل‬ ‫ال���ذي �شهد امل��ج��زرة مل ي��ك��ن �إال م��ك��ان� ًا ه��ادئ � ًا‬ ‫و�آمن ًا لل�سياحة ال�سيا�سية وتبادل التحيات بني‬ ‫ال�شطرين عرب مكربات ال�صوت من جمدل �شم�س‬ ‫املحتلة والقنيطرة املحررة‪.‬‬ ‫دول���ة ال��ع��دو الإ���س��رائ��ي��ل��ي تتحمل ارتكاب‬ ‫امل���ج���زرة وخ��رق��ه��ا ل��ك��ل الأع������راف والتقاليد‬ ‫باالعتداء على العزل فق �أر�ضهم‪ ،‬لكن ما الذي‬ ‫تتحمله القيادة ال�سورية التي راقبت العدوان‬ ‫وتابعته يف بث حي ومبا�شر؟!‪.‬‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫ال�شرعيون حينما يختارون‬ ‫العي�ش خارج التاريخ والزمن!‬ ‫يبدو �أن طول الدرا�سة لإنتاج الزمن املا�ضي‪ ،‬و�إدام��ة‬ ‫تقليب �صفحات ال�تراث عرب مراحله التاريخية املتعاقبة‪،‬‬ ‫�أورثت غالب دار�سي العلوم ال�شرعية واملتخ�ص�صني يف فروعها‪،‬‬ ‫اال�ستنامة الهانئة �إىل ذلك املا�ضي‪ ،‬مع الغياب �شبه الكامل عن‬ ‫احلا�ضر بكل همومه وم�شاكله وق�ضاياه‪� ،‬ألي�س من الغريب �أن‬ ‫جتد كثريا ممن يناط بهم اال�ضطالع مبهام الإ�صالح والتغيري‪،‬‬ ‫يغيب عن خطابهم الوعظي والتعليمي معاجلة الأح��داث‬ ‫امللحمية التي يتواىل وقوعها يف عاملنا العربي؟‬ ‫بالأم�س ك��ان �أح��د ط�لاب الدرا�سات العليا (دكتوراة‬ ‫علوم ق��ر�آن وتف�سري)‪ ،‬ي�شكو يل ما يجده من فقر معريف‬ ‫وفكري و�سيا�سي‪ ،‬يف �أو�ساط الأ�ساتذة ال�شرعيني‪ ،‬وي�س�ألني‬ ‫عن كتابات �أو حما�ضرات �أو ندوات تولت معاجلة الأحداث‬ ‫اجلارية بر�ؤية �شرعية م�ؤ�صلة‪� ،‬أجبته على الفور‪ :‬ب�أنني ال‬ ‫�أعلم �أحدا ممن يتحدث عنهم قد ا�ضطلع بتلك املهمة‪ ،‬وقام‬ ‫بذلك العمل ال��ذي يتطلع �إليه‪� .‬أ�ضاف م�شروع الدكتوراة‬ ‫امل�ستقبلي قائال‪� :‬إنني �أحت�سر على واقع الأ�ساتذة ال�شرعيني‪،‬‬ ‫فهم �أمام هذه الأح��داث امللحمية الكربى يقفون �ساكنني ال‬ ‫يقدمون �شيئا‪ ،‬وال ي�شاركون حتى بتحليل ما يجري بر�ؤية‬ ‫�شرعية م�ؤ�صلة‪ ،‬ف�إىل ماذا تعزو ذلك الك�سل واخلمول‪ ،‬الذي‬ ‫ي�صل �إىل درجة الالمباالة وعدم االكرتاث مبا يجري؟‪.‬‬ ‫ت�سا�ؤل �صاحبنا الدكتور امل�ستقبلي‪ ،‬ي�ضعنا وجها لوجه‬ ‫�أمام جدلية الفقيه وال�سلطان‪ ،‬التي ا�ستطاع فيها ال�سلطان‬ ‫ب�أدواته و�آلياته وو�سائله تدجني الفقيه وتطويعه ليكون‬ ‫�أداة من �أدواته الفاعلة يف معركة ال�سلطة واملحافظة عليها‪،‬‬ ‫اختار كثري من الفقهاء االن�ضواء حتت عباءة ال�سلطان‪،‬‬ ‫وال�سري يف ركابه‪ ،‬وااللتزام بتنفيذ �سيا�ساته والدفاع عنها‪،‬‬ ‫ومما زاد الطني بلة يف زمن الدولة الوطنية احلديثة حتول‬ ‫الفقيه �إىل موظف يف م�ؤ�س�سات ال�سلطان‪ ،‬ما يعني �أن الفقيه‬ ‫بات يح�سب �ألف ح�ساب قبل �أن يقول ر�أيا خمالفا‪� ،‬أو يعلن عن‬ ‫موقف معار�ض لل�سلطان‪ ،‬لأنه يدرك �أن �إغ�ضاب ال�سلطان يجر‬ ‫عليه كثريا من �ألوان ال�سخط واحلرمان‪.‬‬ ‫تغول الأجهزة الأمنية على كل مفا�صل احلياة العامة‪،‬‬ ‫وال�ش�ؤون الأكادميية واحدة منها مبا فيها كليات ال�شريعة‪،‬‬ ‫�أجلم �أ�ساتذة ال�شريعة عن فتح �أفواههم مبا يخالف �سيا�سات‬ ‫ال�سلطان‪ ،‬وغدا الواحد منهم حري�صا على التكيف واالندماج‬ ‫(ولو ظاهرا) يف القائم‪ ،‬حتى ال تكون النتيجة احلرمان من‬ ‫الوظيفة ومكت�سباتها‪ ،‬يف تلك الأجواء اخلانقة‪ ،‬واملناخات‬ ‫امللوثة‪� ،‬أ�صبح �أ�ضعف الإمي��ان يف عرفهم‪� ،‬إن مل ت�ستطع �أن‬ ‫تقول احلق فال تقل الباطل وال تعن على قوله‪.‬‬ ‫خطباء امل�ساجد و�أئمتها‪ ،‬هم كذلك ي�ست�شعرون �سطوة‬ ‫الأجهزة الأمنية على م�ساجدهم‪ ،‬ويدركون متاما مدى نفاذ‬ ‫تو�صيات وقرارات تلك الأجهزة يف ميدان عملهم امل�سجدي‬ ‫والوعظي‪ ،‬فر�ضوا ب�أن يكونوا كما تريد تلك الأجهزة‪ ،‬الدنيا‬ ‫ت�شتعل من حولهم‪ ،‬والأح��داث الكبرية تنفجر هنا وهناك‪،‬‬ ‫وع��رو���ش ت�سقط‪ ،‬و�أنظمة تتهاوى‪ ،‬وق��وى �شبابية ت�صعد‬ ‫وتظهر‪ ،‬و�أ�صحابنا �شيوخ املنابر‪ ،‬ووعاظ امل�ساجد ك�أنهم ال‬ ‫ي�سمعون‪ ،‬وال ي�شاهدون‪ ،‬هم يف عامل �آخر‪ ،‬يعي�شون �أحداثا‬ ‫غري �أحداث زماننا‪ ،‬وي�شتغلون بق�ضايا ال متت حلا�ضرنا ب�صلة‪،‬‬ ‫�إنها حلظة املفارقة التامة للوعي التاريخي‪ ،‬واختيار العي�ش‬ ‫خارج الزمن والتاريخ‪.‬‬ ‫لقد ك��ان الف��ت��ا يف م�سالك بع�ض امل�شايخ واخلطباء‬ ‫امل�صريني‪� ،‬أنهم كانوا قبل اندالع �أح��داث الثورة‪ ،‬يهاجمون‬ ‫املظاهرات واالعت�صامات‪ ،‬وال يجيزون فعلها‪ ،‬ويعدونها لونا‬ ‫من �أل��وان اخل��روج على �أنظمة احلكم‪� ،‬إال �أنهم بعد جناح‬ ‫الثورة و�سقوط النظام‪ ،‬غريوا وبدلوا‪ ،‬فانتقلوا �إىل �صفوف‬ ‫الثائرين‪ ،‬فكان دافعهم على قول ما قاله يف بدايات الثورة‪،‬‬ ‫هواج�س �أمنية �ضاغطة‪� ،‬أما مواقفهم الأخرية فكانت مبح�ض‬ ‫قناعاتهم الدينية دون �أي م�ؤثر �أو �ضغط‪.‬‬ ‫�إم��ام م�سجد �أطلعني على تعميم من مديرية �أوق��اف‪،‬‬ ‫تو�صي الأئمة بتناول مو�ضوع معني‪ ،‬من خالل حماور حمددة‪،‬‬ ‫ذل��ك اخلطيب ق��ال بح�سرة و�أمل‪ ،‬هم يحذروننا دائما من‬ ‫عدم تناول الق�ضايا ال�سيا�سية يف امل�ساجد وعلى املنابر‪ ،‬ثم‬ ‫يف حلظة ما يريدوننا �أن نتكلم يف ال�سيا�سة وفق ما يريدون‬ ‫وي�شتهون!‪ .‬كيف يطيق اخلطيب �أو املدر�س �أن ينخلع من‬ ‫هموم حا�ضره‪ ،‬و�أن يتنكر لق�ضايا ع�صره الكربى‪ ،‬و�أن يفارق‬ ‫اهتمامات �أهله و�إخوانه‪ ،‬ثم يذهب يحدث النا�س يف �أيام‬ ‫ملتقاهم الأ�سبوعي‪ ،‬بروح باردة خامدة بحكايات وق�ص�ص‬ ‫وعظية كال�سيكية �ألف امل�صلون �سماعها‪ ،‬وما عادت حترك‬ ‫فيهم �ساكنا‪� ،‬أو توقظ منهم نائما‪.‬‬ ‫�أحد �أولئك اخلطباء‪ ،‬ممن ال يتحدثون يف خطبهم عن‬ ‫ال�سيا�سة و�ش�ؤونها‪ ،‬ولي�س له �أدنى عناية بق�ضايا احلا�ضر‪،‬‬ ‫و�ش�ؤون احلا�ضر‪ ،‬غاب متاما عن �أحداث ا�شتعال الثورات‪ ،‬ومل‬ ‫جتر على ل�سانه كلمة واح��دة ي�شيد فيها بثورات ال�شعوب‪،‬‬ ‫فج�أة خرج على امل�صلني يف خطبة �شاذة عن �أخواتها‪ ،‬هاجم‬ ‫فيها املظاهرات واالعت�صامات‪ ،‬حمذرا من الفنت ما ظهر منها‬ ‫وما بطن‪ ،‬وداعيا امل�صلني �إىل عدم امل�شاركة فيها‪ ،‬واالبتعاد‬ ‫عنها‪� ،‬أمل يكن الأليق بذلك اخلطيب ‪-‬و�أ�شباهه‪� -‬أن يبقى‬ ‫م�ستغرقا فيما هو فيه‪ ،‬ويحافظ على هجره للحديث يف‬ ‫ال�سيا�سة‪ ،‬وال يكون انتقائيا يف معاجلاته‪� ،‬أو قابال للتوظيف‬ ‫ك�أداة رخي�صة بيد غريه؟‬ ‫التاريخ ي�سري ل�ل�إم��ام‪ ،‬وم��ن �أراد �أن يكون متوافقا مع‬ ‫التاريخ يف حركته املتعاقبة‪ ،‬متحليا بوعي تاريخي عميق‪،‬‬ ‫فعليه �أن يلتحم بق�ضايا حا�ضره‪ ،‬وي�شتبك مع �ش�ؤون واقعه‪،‬‬ ‫ويتفاعل مع �أحداثه الكربى‪ ،‬ال�سري يف الأر���ض‪ ،‬الكت�شاف‬ ‫ال�سنن احلاكمة لوقائع و�أح��داث االجتماع الب�شري‪ ،‬تورث‬ ‫�صاحبها وعيا ي�ؤهله لإدراك واجب الوقت الذي ال ميكن �إال‬ ‫اال�شتغال به‪ ،‬واالنخراط يف ق�ضاياه و�ش�ؤونه‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫جلنة الأحزاب مب�صر توافق على ت�أ�سي�س حزب‬ ‫«احلرية والعدالة» التابع للإخوان امل�سلمني‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫واف �ق��ت جل�ن��ة � �ش ��ؤون االح� ��زاب ام�س‬ ‫االث� �ن�ي�ن ع �ل��ى ت ��أ� �س �ي ����س ح� ��زب "احلرية‬ ‫والعدالة" ال��ذي �شكلته جماعة االخوان‬ ‫امل���س�ل�م�ين‪ ،‬ب�ح���س��ب وك��ال��ة ان �ب��اء ال�شرق‬ ‫االو�سط امل�صرية‪.‬‬ ‫وهذه هى املرة االوىل التي ي�صبح فيها‬ ‫لالخوان حزب �سيا�سي معرتف به منذ �أن‬ ‫�أ�س�س ح�سن البنا اجلماعة يف العام ‪.1928‬‬ ‫وح ��زب "احلرية والعدالة" ه��و اول‬ ‫ح��زب تتم امل��واف�ق��ة على ت�أ�سي�سه بعد ان‬ ‫اطاحت انتفا�ضة �شعبية بالرئي�س امل�صري‬ ‫ال �� �س��اب��ق ح �� �س �ن��ي م� �ب ��ارك يف ‪� 11‬شباط‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫واع�ل��ن يف م�صر ع��ن ت�أ�سي�س العديد‬ ‫من االح��زاب الليربالية والي�سارية كذلك‬ ‫بعد اطاحة مبارك وتعديل القانون الذي‬ ‫ك��ان ي�ضع ق�ي��ودا متنع عمليا ت�أ�سي�س اي‬ ‫احزاب ال ير�ضى عنها النظام‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وك��ال��ة ان �ب��اء ال���ش��رق االو�سط‬

‫ان "جلنة � �ش ��ؤون االح ��زاب واف�ق��ت خالل‬ ‫اج �ت �م��اع (ع �ق��دت��ه االح � ��د) ع �ل��ى ت�أ�سي�س‬ ‫ح��زب احلرية والعدالة" ال��ذي ك��ان تقدم‬ ‫بطلب ان�شائه القيادي يف جماعة االخوان‬ ‫امل�سلمني �سعد الكتاتني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اجلماعة اعلنت يف ‪ 30‬ني�سان‬ ‫املا�ضي انها �ستن�شئ حزبا �سيا�سيا ي�شارك‬ ‫يف االن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة يف اي �ل��ول املقبل‬ ‫والتي ت�سعى من خاللها للفوز بنحو ن�صف‬ ‫مقاعد جمل�س ال�شعب‪.‬‬ ‫و�أكد انذاك حممد مر�سي الذي اختاره‬ ‫جم�ل����س � �ش��ورى ج�م��اع��ة االخ � ��وان رئي�سا‬ ‫حل ��زب "احلرية والعدالة" ان احلزب‬ ‫اجل��دي��د "لي�س ح��زب��ا ا��س�لام�ي��ا باملفهوم‬ ‫ال� �ق ��دمي‪ ،‬ل�ي����س ح��زب��ا دينيا"‪ ،‬وامن� ��ا هو‬ ‫"حزب مدين" و�سيعمل ب�صورة م�ستقلة‬ ‫عن اجلماعة‪.‬‬ ‫وي �ح �ظ��ر ال��د� �س �ت��ور امل �� �ص��ري ت�شكيل‬ ‫احزاب �سيا�سية على ا�سا�س ديني او طبقي‬ ‫او مناطقي‪.‬‬ ‫واختار جمل�س �شورى االخوان كذلك‬

‫ع�صام العريان نائبا لرئي�س احلزب و�سعد‬ ‫الكتاتني امينا عاما‪.‬‬ ‫واعلنت اجلماعة ان الرت�شيح ملجل�س‬ ‫ال�شعب "�سيكون يف ح��دود ‪ 45‬اىل ‪،"%50‬‬ ‫من املقاعد خالل االنتخابات الت�شريعية‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وي�ف�تر���ض تنظيم ان�ت�خ��اب��ات رئا�سية‬ ‫قبل نهاية ال�سنة‪.‬‬ ‫وتثري طموحات االخوان امل�سلمني قلق‬ ‫االحزاب ال�سيا�سية االخرى يف م�صر‪� ،‬إذ تعد‬ ‫اجلماعة القوة ال�سيا�سية االكرث تنظيما‪.‬‬ ‫وكانت جماعة االخوان امل�سلمني حمظورة‬ ‫يف ال�سابق‪ ،‬لكنها كانت تعتمد على �شبكات‬ ‫اجتماعية قوية‪ ،‬وكان مر�شحوها يتقدمون‬ ‫لالنتخابات بو�صفهم م�ستقلني‪.‬‬ ‫وح�ق�ق��ت اجل�م��اع��ة اخ�تراق��ا ك�ب�يرا يف‬ ‫‪ 2005‬وف ��ازت بع�شرين باملئة م��ن مقاعد‬ ‫جمل�س ال�شعب‪ ،‬ولكنها هزمت يف الدورة‬ ‫االوىل م��ن ان�ت�خ��اب��ات ن�ه��اي��ة ‪ 2010‬التي‬ ‫�شابها ت��زوي��ر واع�م��ال عنف‪ ،‬وق��ررت عدم‬ ‫امل�شاركة يف الدورة الثانية‪.‬‬


‫طفل هندي يبيع كرات يف نيودلهي‪ .‬و�أظهرت بيانات ان منو االقت�صاد الهندي‬ ‫تراجع �إىل ‪ 7.8‬يف املئة ب�سبب �سيا�سة رفع �أ�سعار الفائدة التي �أثرت على الإنتاج‬ ‫واال�ستثمار‪(.‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫البعد الثالث‬

‫ي�ستعدون لتقدمي ا�ستقاالت جماعية‬

‫حممد عالونة‬

‫موظفو «الأوراق املالية» يهددون‬ ‫بوقف �أعمال التداول يف بور�صة عمان‬

‫خل�ص ما بعيدها‬

‫�أول ما يباغت ذهن الطفل عندما يخطئ وي�شعر �أنه �سيعاقب‬ ‫عبارة "خل�ص ما بعيدها"‪� ،‬أو "�أنا �آ�سف" و"�سوري"‪ ،‬و"هاي �آخر‬ ‫مرة"‪ ،‬ال يهمه �أن ي�ضرب �أو يوبخ �أكرث من اهتمامه ب�أن ال يحرم‬ ‫من امل�صروف �أو قطع حلوى‪.‬‬ ‫معظم الآباء يجدون ذلك كافيا لأ�سباب عدة‪:‬‬ ‫�أوال‪ :‬االعرتاف باخلط�أ‪.‬‬ ‫والثاين التعهد بعد تكرار اخلط�أ‪.‬‬ ‫�أم��ا الأه��م ف��إن ويل الأم��ر ي�شعر �أن جمرد تنبيه الطفل يكون‬ ‫كافيا خوفا من الرتهيب �أو العقاب اجل�سدي الذي ميكن �أن يرتك‬ ‫�آثارا ج�سدية ونف�سية‪.‬‬ ‫و�سائل الرتبية احلديثة تقت�ضي �أن ي�شعر الطفل بامل�س�ؤولية‬ ‫منذ نعومة �أظفاره‪ ،‬و�أن يكون على يقني ب�أن املال ال ي�أتي بال�سهولة‬ ‫ويحتاج للكد والتعب لكي يعتمد على نف�سه يف امل�ستقبل ويقلل من‬ ‫عبء املراقبة والرتبية واحلذر التي تخيم على الآباء كل حلظة‪.‬‬ ‫�أما م�س�ألة الطاعة فهي واجبة؛ كون الآباء يحملون يف جعبتهم‬ ‫كثريا من الذكريات واملواقف ي�صقلونها مع الأيام كتجربة حقيقية‬ ‫مهمة ميكن للطفل �أن يغرف منها ما ي�شاء ب�شرط �أن يتبع التعليمات‬ ‫والتوجيهات و�أن ال يركبه العناد‪ ،‬و�إال لن ي�ستفيد‪.‬‬ ‫ت�أدية الواجب املدر�سي وب��ذل امل�ساعدة للآباء وحتى الأ�شقاء‬ ‫�ضرورة لكل طفل لكي ال يحمل �ضغينة ويكون الت�سامح والعفو من‬ ‫�شيمه يف امل�ستقبل‪ ،‬فيجد من يعينه يف كربه بعد �أن يكون مد يد‬ ‫العون لوالديه وملن حوله‪.‬‬ ‫الثقة �أمر مهم يدفع الطفل على البوح مبكنونات النف�س وما‬ ‫يواجهه من مواقف كانت حمرجة �أم ال في�ساعد الآباء على �إيجاد‬ ‫احللول املنا�سبة وبال�سرعة املمكنة قبل فوات الأوان‪.‬‬ ‫يا ترى‪ ،‬هل حكوماتنا املتعاقبة وحتى احلالية تتمتع ب�صفات‬ ‫الطفل املطلوبة فتعرتف ب�أخطائها وتعتذر وت�صوب الو�ضع؟‪ ،‬وهل‬ ‫ت�شعر بامل�س�ؤولية جتاه ال�صالح العام و�أهل البلد؟‪ ،‬وهل تطيع ويل‬ ‫الأمر وتنفذ ما يرد يف كتب التكليف ال�سامية و�أمر امللك؟‪ ،‬هل ت�ؤدي‬ ‫واجباتها يف م�ؤ�س�ساتها ووزارات�ه��ا من خدمات ومعامالت؟‪ ،‬وهل‬ ‫تزرع الثقة بني �أع�ضائها فتعمل كطاقم واحد؟‪.‬‬ ‫ويف قراءة �سريعة ف�إن كتب التكليف ال ينجز �إال �أقل من ن�صفها‬ ‫و�إن مت من خالل اجنازات مرتاكمة لثالثة حكومات‪� ،‬أما الثقة فهي‬ ‫مفقودة وهو ما تعك�سه ت�ضارب الأفعال والأق��وال ما بني الطاقم‪،‬‬ ‫و�إن دققنا يف م�س�ألة االعرتاف باخلط�أ فنادرا ما يحدث و�إن ح�صل‬ ‫ف�إن الوزراء اخلط�أ ي�ستقيلون‪ ،‬و�إطاعة ويل الأمر فحدث وال حرج؛‬ ‫الإفراج عن ال�صحفي عالء الفزاع �أقرب مثال‪.‬‬

‫"ال�صناعة"‪ :‬ا�ستقرار‬ ‫على �أ�سعار ‪� 27‬سلعة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أظ �ه��رت الن�شرة الإر� �ش��ادي��ة لأ��س�ع��ار ال�سلع‬ ‫التي ت�صدرها وزارة ال�صناعة والتجارة بالتعاون‬ ‫مع اجلمعية الوطنية حلماية امل�ستهلك للفرتة‬ ‫من ‪� 6-1‬إىل ‪ 6-12‬والذي من املفرت�ض ان تكون‬ ‫عليه �أ��س�ع��ار ال�سلع خ�ل�ال ال �ف�ترة‪ ،‬و�شملت ‪27‬‬ ‫مادة �أ�سا�سية‪ ،‬ا�ستقرارا على �أ�سعار معظم املواد‬ ‫الأ�سا�سية م��ن �أهمها ال��دج��اج ال�ط��ازج "�شركات‬ ‫خمتلفة" وال��دج��اج امل�ج�م��د وال��زي��وت النباتية‬ ‫مبختلف �أنواعها وعلى بع�ض اللحوم امل�ستوردة‬ ‫والبلدية‪ ،‬وكذلك �أظهرت ا�ستقرارا على �أ�سعار‬ ‫الأرز واحلليب واحلبوب‪.‬‬ ‫كما �أظهرت الن�شرة انخفا�ضا على �سعر ال�سكر‬ ‫‪ 10‬كلغم‪ ،‬بينما �أظ�ه��رت الن�شرة ارتفاعا طفيفا‬ ‫ع�ل��ى بع�ض امل ��واد م�ث��ل حل��م (خ ��روف �سوداين)‬ ‫و"حلم �ض�أن بلدي" و"عد�س جمرو�ش"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن �أ�سعار ال�سكر والأرز ال زالت تباع‬ ‫بال�سعر املدعوم يف �أ�سواق امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية‬ ‫املدنية‪ ،‬وكذلك الدجاج املجمد‪ ،‬وذلك لتخفيف‬ ‫الأعباء عن كاهل املواطنني‪.‬‬

‫النفط حتت ‪ 115‬دوالرا‬ ‫لندن‪ -‬رويرتز‬ ‫هبط خام القيا�س االوروبي مزيج برنت �إىل‬ ‫�أقل من ‪ 115‬دوالرا للربميل �أم�س االثنني‪ ،‬و�سط‬ ‫قلق ب�ش�أن الطلب قبيل اجتماع رئي�سي ملنظمة‬ ‫�أوبك هذا الأ�سبوع‪ ،‬وهو ما �ضغط على ال�سوق‪.‬‬ ‫وب�سبب م��ؤ��ش��رات على �أن ارت �ف��اع الأ�سعار‬ ‫يقو�ض الطلب يف ال�غ��رب ‪-‬وه��و م��ا �أك��ده تقرير‬ ‫الوظائف الأمريكي الذي كان الأ�سو�أ منذ �أيلول‪-‬‬ ‫ي�ساور القلق جمموعة من ال��دول الرئي�سية يف‬ ‫�أوبك يف مقدمتها ال�سعودية‪ .‬و�ستحث هذه الدول‬ ‫على زي��ادة الإن�ت��اج خلف�ض الأ�سعار ودع��م النمو‬ ‫االقت�صادي لكنها من املتوقع �أن تواجه معار�ضة‬ ‫من �إيران وفنزويال‪.‬‬ ‫وتراجع مزيج برنت ‪ 1.49‬دوالر �إىل ‪114.35‬‬ ‫دوالر للربميل‪.‬‬ ‫وهبط اخلام االمريكي اخلفيف ‪ 1.32‬دوالر‬ ‫اىل ‪ 98.90‬دوالر للربميل‪.‬‬ ‫وق ��ال ث��ورب �ي��ورن ب��اك ين�سن حم�ل��ل �أ�سواق‬ ‫النفط يف ايه‪/‬ا�س جلوبال لإدارة املخاطر‪�« :‬أعتقد‬ ‫�أن ال�سوق مل ته�ضم بعد تقرير الوظائف الذي‬ ‫�صدر يوم اجلمعة‪ .‬لقد قلل احتماالت رفع �أ�سعار‬ ‫الفائدة يف الواليات املتحدة وتوقعات النمو»‪.‬‬

‫الذهب محليًا‬ ‫دينار‬

‫احلايل‬ ‫‪35.15‬‬ ‫‪30.75‬‬ ‫‪26.36‬‬ ‫‪20.49‬‬

‫ع �ي��ار ‪24‬‬ ‫ع �ي��ار ‪21‬‬ ‫ع �ي��ار ‪18‬‬ ‫ع �ي��ار ‪14‬‬

‫ال�سابق‬ ‫‪35.11‬‬ ‫‪30.72‬‬ ‫‪26.33‬‬ ‫‪20.47‬‬

‫نفط ومعادن‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪115.200‬‬ ‫‪1544.100‬‬ ‫‪36.845‬‬

‫دوالر‬ ‫دوالر لألونصة‬ ‫دوالر لألونصة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪1.033 :‬‬

‫االسترليني‪1.159 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.560 :‬‬

‫درهم اماراتي‪ 0.192 :‬جنيه مصري‪0.118 :‬‬

‫ال�سبيل‪ -‬علي املالح‬ ‫هدد موظفو هيئة الأوراق املالية بوقف �أعمال‬ ‫التداول يف بور�صة عمان‪ ،‬ما ي�سبب خ�سائر يومية‬ ‫ت�صل �إىل ‪� 50‬ألف دينار‪ ،‬احتجاجا على قرار �إعادة‬ ‫الهيكلة وللمطالبة با�ستثناء الهيئة من قرار �إعادة‬ ‫الهيكلة على غرار البنك املركزي وم�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي‪ ،‬ب�ح���س��ب امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م املوظفني‬ ‫املعت�صمني �صالح الرقاد‪.‬‬ ‫و�أك��د ال��رق��اد ا�ستمرا املوظفني يف اعت�صامهم‬ ‫�أمام الهيئة حلني اال�ستجابة ملطالبهم‪ ،‬م�شددا على‬ ‫اال�ستمرار يف اخلطوات الت�صعيدية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار لـ"ال�سبيل" �إىل �أن نحو ‪ 300‬موظف‬ ‫من موظفي "الأوراق املالية" يح�ضرون لتقدمي‬ ‫ا�ستقاالت يف حال مل ت�ستجب احلكومة ملطالبهم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احل�ك��وم��ة �أق� ��رت دم��ج و�إل �غ��اء العديد‬ ‫من امل�ؤ�س�سات امل�ستقة �إىل جانب �إلغاء االمتيازات‬ ‫وامل �ك��اف ��آت امل�م�ن��وح��ة جل�م�ي��ع امل��ؤ��س���س��ات احلكومة‬ ‫امل�ستقلة و�إخ�ضاعها ل�ق��رار �إع ��ادة الهيئة‪ ،‬وقامت‬ ‫ب��ا��س�ت�ث�ن��اء ب�ع����ض امل��ؤ��س���س��ات امل�ستقلة م�ث��ل وكالة‬ ‫ب�ترا للأنباء والبنك امل��رك��زي وم�ؤ�س�سة ال�ضمان‬ ‫االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬م��ا �أث ��ار حفيظة م��وظ�ف��ي امل�ؤ�س�سات‬

‫امل�ستقلة وت�خ��وف�ه��م م��ن ال �ق��رار ال ��ذي �سيفقدهم‬ ‫العديد من املزايا ودفعهم �إىل االعت�صام احتجاجا‬ ‫على القرار‪.‬‬ ‫ويوا�صل موظفو "الأوراق املالية" اعت�صامهم‬ ‫لليوم اخلام�س على ال�ت��وايل‪ ،‬و�أوق �ف��وا ب��ث �شريط‬ ‫�أ��س�ع��ار الأ��س�ه��م ع�ل��ى ال�ت�ل�ف��زي��ون الأردين وه ��ددوا‬ ‫مبزيد من الإجراءات الت�صعيدية‪.‬‬ ‫و�أن�شئت هيئة الأوراق املالية عام ‪ 1997‬كم�ؤ�س�سة‬ ‫ر��س�م�ي��ة ت�ت�م�ت��ع ب��ا��س�ت�ق�لال م ��ايل و�إداري ترتبط‬ ‫مبا�شرة برئي�س الوزراء‪.‬‬ ‫وت� �ق ��وم ال �ه �ي �ئ��ة ب��و� �ض��ع وت �ط ��وي ��ر الأنظمة‬ ‫والت�شريعات املعمول بها يف �سوق ر�أ���س امل��ال لرفع‬ ‫درج��ة الأم ��ان وال�شفافية يف ال���س��وق‪ .‬حيث قامت‬ ‫ب�إ�صدار تعليمات لتنظيم �إف�صاح ال�شركات املدرجة يف‬ ‫بور�صة عمان عن املعلومات التي ت�ساعد امل�ستثمرين‬ ‫يف ات �خ��اذ ق��راره��م اال� �س �ت �ث �م��اري‪ ،‬وك��ذل��ك �إ�صدار‬ ‫تعليمات تنظم �أعمال اخلدمات املالية‪ .‬وتقوم الهيئة‬ ‫مبتابعة تقيد وان�سجام اجلهات اخلا�ضعة لإ�شرافها‬ ‫بقانون الأوراق املالية و�أنظمته وتعليماته واتخاذ‬ ‫الإجراءات القانونية الالزمة بحق املخالفني‪.‬‬ ‫وتخ�ضع كل من بور�صة عمان‪ ،‬ومركز �إيداع‬ ‫الأوراق املالية‪ ،‬وال�شركات امل�صدرة ل�ل�أوراق املالية‪،‬‬

‫و�شركات اخلدمات املالية واملرخ�ص لهم‪ ،‬و�صناديق‬ ‫اال�ستثمار امل�شرتك و�شركات اال�ستثمار لرقابة هيئة‬ ‫الأوراق املالية‪.‬‬ ‫�سلطان ال�سعود موظف يف هيئة االوراق املالية‬ ‫�أط �ل��ع "ال�سبيل" ع�ل��ى ك�شف رات �ب��ه ال ��ذي يحوي‬ ‫خ�صومات �شهريه لقرو�ض مت ا�ستالفها م�سبقاً؛‬ ‫ما يجعل �صايف املبلغ املقبو�ض �شهريا ال يتجاوز‬ ‫‪ 210‬دنانري‪ ،‬و�أ�ضاف ال�سعود‪�" :‬أعتمد اعتمادا كليا‬ ‫على راتب الثاين ع�شر وكذلك الثالث‪ ،‬وال �أ�ستطيع‬ ‫نهائيا ت�سديد القرو�ض وال�سلف يف ظل قرار �إعادة‬ ‫الهيكلة"‪.‬‬ ‫وطالب املعت�صمون با�ستثنائهم من قرار �إعادة‬ ‫الهيكلة املزمع تنفيذه بداية �شهر �آب القادم‪ ،‬الفتني‬ ‫�إىل �أنهم ال ي�شكلون عبئا على احلكومة وعلى موازنة‬ ‫الدولة‪ ،‬كمعظم امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �أن م��وظ�ف��ي الأوراق امل��ال�ي��ة اقتحموا‬ ‫اجتماع جمل�س االدارة ال��ذي عقد �أم�س لإبالغهم‬ ‫بقرار اال�ستقاالت اجلماعية ووقف التداول‪.‬‬ ‫و�أع ��رب املعت�صمون ع��ن امتعا�ضهم م��ن عدم‬ ‫التفات احلكومة ملطالبهم ‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن هيئة الأوراق املالية ترفد خزينة‬ ‫الدولة بنحو ‪ 29‬مليون دينار �سنويا‪.‬‬

‫م�صر تخترب تدفق الغاز �إىل "�إ�سرائيل" والأردن‬ ‫القاهرة‪ -‬رويرتز‬ ‫�أف� ��ادت �صحيفة ام����س االث �ن�ين نقال‬ ‫عن م�س�ؤولني ب��وزارة النفط امل�صرية �أن‬ ‫م���ص��ر ��س�ت�ب��د�أ ��ض�خ��ا جت��ري�ب�ي��ا ل�ل�غ��از �إىل‬ ‫"�إ�سرائيل" والأردن ه��ذا الأ��س�ب��وع‪ ،‬بعد‬ ‫توقف الإمدادات �أكرث من �شهر‪.‬‬ ‫ك� ��ان وزي � ��ر ال � �ب �ت�رول امل �� �ص��ري قال‬ ‫اخلمي�س املا�ضي �إن ال�شركات العاملة يف‬ ‫ت�صدير ال �غ��از امل���ص��ري �إىل "�إ�سرائيل"‬ ‫تبحث ا�ستئناف الإم ��دادات التي توقفت‬ ‫ج� ��راء ه �ج��وم ع �ل��ى خ ��ط �أن ��اب �ي ��ب‪ ،‬ونفى‬ ‫�أن ت�ك��ون ه�ن��اك �أ��س�ب��اب �سيا�سية تعرقل‬ ‫التو�صل �إىل اتفاق‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة "امل�صري اليوم" نقال‬ ‫عن م�س�ؤولني بالوزارة مل تن�شر �أ�سماءهم‬ ‫�إن� ��ه ج ��رى "رفع م���س�ت��وى احل��را� �س��ة يف‬

‫ال �ن �ق��اط ال���ض�ع�ي�ف��ة ع �ل��ى م �� �س��ار خ ��ط‪...‬‬ ‫ا�ستئناف �ضخ الغاز �إىل الأردن و"�إ�سرائيل"‬ ‫�سي�ساعد كثريا يف حت�سني موقف القاهرة‬ ‫يف مفاو�ضات مراجعة الأ�سعار"‪.‬‬ ‫وحت �� �ص��ل "�إ�سرائيل" ع �ل��ى ‪ 45‬يف‬ ‫امل�ئ��ة م��ن حاجاتها م��ن ال�غ��از م��ن م�صر‪.‬‬ ‫ل�ك��ن الإم� � ��دادات ت��وق�ف��ت �أك�ث�ر م��ن �شهر‬ ‫�إث��ر تفجريات يف اجل��زء امل�صري من خط‬ ‫الأنابيب �إثر ا�ضطرابات �سيا�سية يف �أعقاب‬ ‫الإطاحة بالرئي�س ال�سابق ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫ك��ان��ت م �� �ص��ر ق��ال��ت يف ن �ي �� �س��ان �إنها‬ ‫� �س�تراج��ع ع �ق��ود ال �غ��از امل�ب�رم��ة م��ع دول‬ ‫�أخرى من بينها "�إ�سرائيل" والأردن‪.‬‬ ‫وال �� �ص��ادرات ق�ضية �شائكة يف م�صر‬ ‫ح�ي��ث تتهم و��س��ائ��ل الإع �ل�ام واملواطنون‬ ‫حكومة مبارك ببيع الغاز �إىل "�إ�سرائيل"‬ ‫ب�سعر بخ�س‪.‬‬

‫اليورو يقرتب من �أعلى‬ ‫م�ستوى يف �شهر �أمام الدوالر‬ ‫لندن‪ -‬رويرتز‬ ‫حام اليورو قرب �أعلى م�ستوى يف �شهر‬ ‫�أمام الدوالر ام�س االثنني مدعوما ب�إحراز‬ ‫تقدم ب�ش�أن متويل ديون اليونان واحتمال‬ ‫ات�ساع الفارق بني �أ�سعار الفائدة‪ ،‬ما يغري‬ ‫�صناديق التحوط ب�شراء اليورو‪.‬‬ ‫وق�ف��ز ال �ي��ورو ن�ح��و �أرب �ع��ة يف امل�ئ��ة يف‬ ‫الأ��س��اب�ي��ع الثالثة املن�صرمة م��ع اقرتاب‬ ‫اليونان من �إبرام �إتفاق جديد للم�ساعدات‬ ‫لتفادي العجز عن �سداد الديون‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح االحت��اد الأوروب� ��ي و�صندوق‬ ‫النقد ال��دويل �إن حزمة الإن�ق��اذ اجلديدة‬ ‫ال�ت��ي �ستحل حم��ل �صفقة ال �ع��ام املا�ضي‬ ‫البالغة قيمتها ‪ 110‬مليارات ي��ورو تعتمد‬ ‫على وفاء �أثينا بوعودها باتخاذ مزيد من‬ ‫اجراءات التق�شف والإ�سراع يف اخل�صخ�صة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت جم�ل��ة دي ��ر �شبيجل الأمل��ان �ي��ة �إن‬ ‫ح��زم��ة الإن �ق��اذ اجل��دي��دة ق��د تتجاوز ‪100‬‬ ‫مليار يورو‪ ،‬نحو ‪ 144‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫ورغ��م ع��دم وج��ود ح��ل يف الأف ��ق على‬ ‫الأم��د البعيد لأزم��ة دي��ون منطقة اليورو‬ ‫ف� ��إن م��ن امل�ن�ت�ظ��ر �أن ي��رت�ف��ع ال �ي��ورو قبل‬ ‫اج �ت �م��اع ال �ب �ن��ك امل ��رك ��زي الأوروب � � ��ي يوم‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬حيث من املتوقع �أن يقوم البنك‬ ‫بتهيئة الأ� �س��واق ل��رف��ع �أ��س�ع��ار ال�ف��ائ��دة يف‬ ‫متوز‪ .‬و�سي�ؤدي ذلك �إىل ات�ساع الفارق بني‬ ‫�أ�سعار الفائدة ل�صالح منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وارتفع اليورو لأعلى م�ستوى يف �شهر‬ ‫يف �آ�سيا عند ‪ 1.4659‬دوالر‪ .‬وبلغت العملة‬ ‫امل��وح��دة ‪ 1.4650‬دوالر يف اح��دث معاملة‬ ‫بارتفاع ‪ 0.1‬يف املئة ع��ن �إغ�ل�اق اجلمعة‪.‬‬ ‫وقال متعاملون �إن �صناديق التحوط �أقبلت‬ ‫ع�ل��ى � �ش��راء ال �ي��ورو يف �أوائ� ��ل التعامالت‬ ‫الأوروب� �ي ��ة‪ .‬واق�ت�رب م��ؤ��ش��ر ال ��دوالر من‬ ‫�أدنى م�ستوى يف �شهر بعد �أن عززت بيانات‬ ‫حمبطة عن الوظائف التوقعات ب�أن تظل‬ ‫�أ�سعار الفائدة منخف�ضة فرتة �أطول‪.‬‬ ‫وت ��راج ��ع م ��ؤ� �ش��ر ال� � ��دوالر �إىل نحو‬ ‫‪ 73.643‬م �� �س �ج�لا �أدن� � ��ى م �� �س �ت��وى منذ‬ ‫اخلام�س من ايار‪.‬‬

‫�ضبط النف�س يجلب النفع‪ ..‬ا�ستثمر بعقلك ال بقلبك‬ ‫لندن‪ -‬رويرتز‬ ‫�أظهرت درا�سة لوحدة باركليز‬ ‫لإدارة ال �ث��روات �أم ����س االث �ن�ين �أن‬ ‫الأغ �ن �ي��اء ال��ذي��ن ي�ت�خ��ذون ق ��رارات‬ ‫اال�ستثمار بناء على العاطفة بدال‬ ‫م� ��ن ال �ت �خ �ط �ي��ط اال� �س�ت�رات �ي �ج ��ي‬ ‫يخ�سرون ما ي�صل �إىل ‪ 20‬يف املئة من‬ ‫عوائدهم على مدى ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ال � �ت � �ق ��ري ��ر �إن ات � �ب ��اع‬ ‫ا�سرتاتيجية ا�ستثمار م�سبقة ميكن‬ ‫�أن ي�ساعد امل�ستثمرين على حتا�شي‬ ‫�أخ �ط��اء مكلفة م�ث��ل ال���ش��راء ب�سعر‬ ‫م��رت �ف��ع وال �ب �ي��ع ب���س�ع��ر منخف�ض‬ ‫عندما متر الأ�سواق ب�أزمات‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ج ��ري ��ج دي� �ف� �ي ��ز مدير‬ ‫ق�سم ال���س�ل��وك امل��ايل ل��دى باركليز‬ ‫لإدارة ال �ث ��روات "نن�صح النا�س‬ ‫ب � ��أال ي �ك�ث�روا م��ن ال � �ت� ��داوالت لأن��ه‬ ‫ل �ي ����س يف � �ص ��احل �ه ��م‪ ..‬ي �ن �ب �غ��ي �أال‬ ‫تغري اال�سرتاتيجية �إال يف فرتات‬ ‫التفكري ال �ه��ادئ‪ .‬ينبغي �أن تتطور‬ ‫ا� �س�ترات �ي �ج �ي��ة اال� �س �ت �ث �م��ار مب ��رور‬

‫الوقت على �أن يكون ذل��ك بطريقة‬ ‫مدرو�سة"‪.‬‬ ‫وق��ال ديفيز �إن �ضبط النف�س‬ ‫ي�ج�ل��ب ال �ن �ف��ع‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن من‬ ‫يلتزمون با�سرتاتيجية ا�ستثمارية‬ ‫ذات هيكل حمدد يكونون �أكرث ثراء‬ ‫بن�سبة ‪ 12‬يف املئة يف املتو�سط ممن ال‬ ‫يفعلون ذلك‪.‬‬ ‫وي � �ق� ��وم دي �ف �ي ��ز وف ��ري� �ق ��ه من‬ ‫متخ�ص�صي ال�سلوك امل��ايل بر�صد‬ ‫وحتليل تفاعل امل�ستثمرين مع حركة‬ ‫ال�سوق ودرا�سة ت�أثري م�شاعرهم على‬ ‫قرارات اال�ستثمار‪.‬‬ ‫وت �� �س �ل��ط درا� �س �ت �ه��م ال�صادرة‬ ‫ب�ع�ن��وان "املخاطر وال �ق��واع��د‪ ..‬دور‬ ‫ال �ت �ح �ك��م يف � �ص �ن��ع ال� �ق ��رار املايل"‬ ‫ال�ضوء على �أن �أغنياء كثريين يودون‬ ‫لو �أنهم ميلكون قوة �إرادة �أك�بر كي‬ ‫ال ي �ح �ي��دوا ع ��ن ا�سرتاتيجياتهم‬ ‫اال�ستثمارية‪.‬‬ ‫وقال اثنان من كل خم�سة �أثرياء‬ ‫�إنهم ي��ودون لو خف�ضوا تداوالتهم‬ ‫وال� � �ت � ��زم � ��وا ب ��ا� �س�ت�رات �ي �ج �ي ��ات �ه ��م‬

‫اال��س�ت�ث�م��اري��ة‪ .‬وت���ص��ل الن�سبة �إىل‬ ‫‪ 86‬يف املئة يف تايوان و‪ 70‬يف املئة يف‬ ‫هوجن كوجن‪.‬‬ ‫و�أظهر امل�شاركون الربيطانيون‬ ‫قبوال �أقل لقواعد اال�ستثمار‪ ،‬حيث‬ ‫�أب � ��دى ال �ث �ل��ث ف �ق��ط رغ �ب��ة يف كبح‬ ‫اال� �س �ت �ث �م��ار ع �ل��ى �أ� �س��ا���س احلد�س‪،‬‬ ‫وه��ي نف�س وجهة النظر التي عرب‬ ‫عنها امل�شاركون من جنوب افريقيا‬ ‫وال � ��والي � ��ات امل� �ت� �ح ��دة و�أ� �س�ت�رال �ي ��ا‬ ‫وا�سبانيا‪.‬‬ ‫وق ��ال دي�ف�ي����س‪" :‬الدول التي‬ ‫ل �ه��ا ت��اري��خ ط��وي��ل م��ن اال�ستقرار‬ ‫االقت�صادي والتقدم املايل والتطور‬ ‫ت�ك��ون �أق��ل ان�ضباطا‪ ،‬وم��ن ث��م �أقل‬ ‫التزاما بالقواعد من غريها"‪.‬‬ ‫وا�ستطلعت ال��درا��س��ة �آراء ‪400‬‬ ‫ثري بريطاين و�أكرث من �ألفي ثري‬ ‫على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫وك�شف امل�سح �أي�ضا �أن احلاجة‬ ‫�إىل مزيد من االن�ضباط املايل تكون‬ ‫�أ� �ش��د ل ��دى امل���ش��ارك�ين ال��ذي��ن يبلغ‬ ‫حجم ثرواتهم ع�شرة ماليني جنيه‬

‫ا�سرتليني‪ ،‬ن�ح��و‪ 16.4‬مليون دوالر‬ ‫�أو �أكرث‪.‬‬ ‫وق��ال ‪ 45‬يف املئة من امل�شاركني‬ ‫يف تلك ال�شريحة �إن�ه��م ي��أم�ل��ون يف‬ ‫التحلي مبزيد من �ضبط النف�س يف‬ ‫القرارات املالية‪.‬‬ ‫وت�ت��راج� ��ع ال ��رغ� �ب ��ة يف مزيد‬ ‫م��ن االن �� �ض �ب��اط امل ��ايل م��ع التقدم‬ ‫يف ال�سن‪ .‬ف�أكرث من ن�صف من هم‬ ‫يف �سن اخلام�سة والأرب�ع�ين �أو �أقل‬ ‫يرغبون يف مزيد من ال�سيطرة على‬ ‫�سلوكهم امل��ايل‪ ،‬لكن الرقم يرتاجع‬ ‫�إىل ال��رب��ع ف�ح���س��ب مم��ن ه��م فوق‬ ‫اخل��ام���س��ة وال���س�ت�ين لأ� �س �ب��اب منها‬ ‫"تراجع ال�ضغوط وزي ��ادة الر�ضا‬ ‫املايل"‪.‬‬ ‫ويف ح�ين ي��رف����ض امل�ستثمرون‬ ‫الأك�بر �سنا القواعد مييل الأ�صغر‬ ‫��س�ن��ا �إىل جت��اه��ل ت �ط ��ورات ال�سوق‬ ‫كليا‪ .‬ويتعمد �أرب�ع��ة من كل خم�سة‬ ‫م�شاركني مم��ن ه��م حت��ت اخلام�سة‬ ‫والأربعني حتا�شي املعلومات املتعلقة‬ ‫ب�أداء ال�سوق �أو حمافظهم‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫مــــــــــــــــال و�أعمـــــــال‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫تقـرير‬

‫رح�ل�ات ال��ع��م��رة‪� ..‬إق��ب��ال‬ ‫م��ت��زاي��د ي��راف��ق��ه غ�لاء‬ ‫ال�سبيل‪ -‬علي املالح‬ ‫يف معادلة متناق�ضة‬ ‫عندما ت�شتد املناف�سة‬ ‫وت � � �ك �ث ��ر ال � �� � �ش� ��رك� ��ات‬ ‫ال �ع��ام �ل��ة يف �أي قطاع‬ ‫ف� ��إن ��ه م ��ن امل �ن �ت �ظ��ر �أن‬ ‫تنخف�ض الأ�سعار‪ ،‬ذلك‬ ‫ال يحدث لدى �شركات‬ ‫احل � ��ج وال � �ع � �م ��رة على‬ ‫العك�س ترتفع الأ�سعار‬ ‫با�ستمرار و�سط �شكاوى‬ ‫م �ت �ك��ررة م��ن املقدمني‬ ‫ع �ل��ى ت � ��أدي� ��ة املنا�سك‬ ‫ال��دي �ن �ي��ة ال� �ت ��ي يجب‬ ‫ان ت� �ك ��ون �أق� � ��ل �سعرا‬ ‫م��ن رح �ل�ات ال�سياحة‬ ‫والرتفيه‪.‬‬

‫�أع��رب احل��اج �أب��و يعقوب ع��ن امتعا�ضه من‬ ‫ارتفاع �أ�سعار حجوزات العمرة العام احلايل‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن��ه ك��ان يذهب لأداء منا�سك العمرة �سنويا‬ ‫مع زوجته و�أوالده الأربعة ب�سعر ال يتجاوز ‪540‬‬ ‫دينارا‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار احل��اج �أب��و يعقوب �إىل �أن الأ�سعار يف‬ ‫ه��ذا املو�سم ارتفعت عن العام املا�ضي مبا اليقل‬ ‫ع��ن ‪ 15‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬م��ؤك��دا �أن ذات املوا�صفات التي‬ ‫حجزها العام املا�ضي بنحو ‪ 540‬دينار �أ�صبحت‬ ‫تتطلب نحو ‪ 700‬دينار للعام احلايل‪.‬‬ ‫وي�شهد ق�ط��اع ال�سياحة الدينية "�شركات‬ ‫احلج والعمرة" مناف�سة �شديدة لكرثة ال�شركات‬ ‫والو�سطاء العاملني يف القطاع‪،‬معززا ب�إقبال كبري‬ ‫من املواطنني على �أداء منا�سك احلج والعمرة‪.‬‬ ‫ويف�ضل العديد من املواطنني ق�ضاء العطل‬ ‫والإجازات ال�سنوية يف �أكناف احلرم املكي واملدين‬ ‫�سياحة وقربة �إىل اهلل‪ ،‬كما يقول عبداهلل حممود‬ ‫الذي ا�ستثمر �إجازته ال�سنوية لهذا العام يف �أداء‬ ‫منا�سك العمرة‪.‬‬ ‫حممود الذي يعمل حما�سبا يف �شركة خا�صة‬ ‫�أ�شار �إىل �أنه يف�ضل ال�سياحة الدينية على غريها‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن الأ�سعار ما زالت مقبولة‪.‬‬ ‫ومل ي�خ��ف حم�م��ود م��ن �إن��زع��اج��ه م��ن عدم‬ ‫التزام ال�شركات بجميع بنود العقد املربم وارتفاع‬ ‫التكاليف يف كل مو�سم عن املو�سم ال��ذي �سبقه‪،‬‬ ‫لكنه �أك ��د ع�ل��ى �أن ع��دم االل �ت��زام ل��ن يثنيه عن‬ ‫العودة جمددا‪.‬‬

‫�شكاوى املعتمرين املتكررة من عدم التزام ال�شركات بالعقود‬ ‫املربة دفع وزارة الأوقاف �إىل �إيفاد موظفني معتمدين على ح�ساب‬ ‫ال���ش��رك��ات العاملة يف ال�ق�ط��اع �إىل امل��دي�ن��ة وم�ك��ة ملتابعة �شكاوى‬ ‫املعتمرين وتظلماتهم ومعاجلتها يف حينها‪.‬‬ ‫ويف ذات ال��وق��ت‪� ،‬أك��د م��دي��رو �شركات ح��ج وع�م��رة �أن تكاليف‬ ‫رح�لات العمرة لهذا العام ارتفعت بن�سبة ‪� 10‬إىل ‪ 15‬يف املئة عن‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬ب�سبب نظام "الكوتة" ال�سعودي‪ ،‬حيث تلزم القن�صلية‬ ‫ال�سعودية ال�شركات املحلية بعدد معني من املعتمرين نظرا ل�شدة‬ ‫الإق�ب��ال‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يرفع الأ�سعار على قاعدة العر�ض والطلب‬ ‫"كلما زاد الطلب وقل العر�ض ارتفعت الأ�سعار"‪� .‬إىل جانب �أن نظام‬ ‫"الكوتة" يحدد ال�شركات بعدد معني من املعتمرين الي�ستطيعوا‬ ‫جتاوزه مما يرفع التكلفة على ال�شركات املرتبطة بعقود �سنوية مع‬ ‫الفنادق يف ال�سعودية‪ ،‬ومع �شركات النقل ال�سياحي‪.‬‬ ‫علي �سمور مدير عام �أحد مكاتب �شركات احلج والعمرة قال‬ ‫يف حديثه لـ"ال�سبيل" �إن �شركات احلج والعمرة ال ت�ستطيع حتديد‬ ‫تكلفة العمرة وتقدمي العرو�ض للجمهور‪� ،‬إال بعد �صدور "الكوتة"‬ ‫ال�ع��دد املخ�ص�ص لكل �شركة‪ -‬وم��ن ث��م يتم بعدها ح�ساب كلفة‬‫الفنادق يف املدينة ومكة وكلفة با�صات النقل ال�سياحي وم��ن ثم‬

‫حتديد ن�سبة الربح لكل �شركة‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ب��د ال��رح�م��ن ه���ش��ام م��وظ��ف يف �إح ��دى ��ش��رك��ات احلج‬ ‫وال�ع�م��رة �إن ��ش��رك��ات ال�ع�م��رة ت�ستطيع احل���ص��ول على خ�صومات‬ ‫و�أ�سعار تف�ضيلية يف حال ا�ستطاعت اال�ستحواذ على عدد �أكرب من‬ ‫املعتمرين وبالتايل حتقق هام�ش ربح �أف�ضل‪.‬‬ ‫وم��ع ارت �ف��اع تكاليف ال�ع�م��رة ل�ه��ذا امل��و��س��م‪� ،‬إال �أن معتمرين‬ ‫ي�شتكون من عدم التزام ال�شركات بالعقود املربمة من حيث ال�سكن‬ ‫وموا�صفات البا�صات‪ ،‬كمايقول املواطن حمزة �سالمة ال��ذي عاد‬ ‫للتو من �أداء منا�سك العمرة‪ ،‬الذي �أكد �أن املوا�صفات التي حتدثت‬ ‫عنها ال�شركة مل تكن موجودة على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �سالمة �أن بع�ض ال�شركات ت�ستطيع التغرير باملعتمرين‬ ‫ب�ك��ل "�سهولة" لأن ال�ع�ق��ود امل��وق�ع��ة غ�ير خم�ت��وم��ة م��ن الوكيل‬ ‫اخلارجي وغري معرتف بها يف ال�سعودية‪ ،‬وغري خمتومة من وزارة‬ ‫الأوقاف‪.‬‬ ‫و�أك��د �سالمة �أن بعثة وزارة الأوق��اف املوجودة يف مكة املكرمة‬ ‫مل تتجاوب مع ات�صاالتهم املتكررة‪ ،‬متعذرين بعدم احل�ضور حلل‬ ‫امل�شكلة لأن ال�سيارة ذهبت �إىل مدينة‪ ،‬على حد قوله‪ ،‬مت�سائال هل‬ ‫عمل البعثة يف جدة �أم يف مكة حيث تقع م�شاكل احلجوزات؟‪.‬‬

‫تكنـــو‬ ‫ال�سبيل‪� -‬أحمد رجب‬ ‫انطلق يف عمان �أم�س فعاليات م�ؤمتر �إندماج و�سائل الإعالم والإت�صاالت‬ ‫ال�سنوي الثامن حتت رعاية الأمرية �سمية بنت احل�سن يف عمان يف ال�ساد�س من‬ ‫حزيران عام ‪ .2011‬وينعقد امل�ؤمتر ال�سنوي الثامن ‪-‬الذي تنظمه جمموعة‬ ‫املر�شدين العرب‪ -‬يف الوقت الذي ت�شهد فيه �أ�سواق االت�صاالت العربية منوا‬ ‫مت�سارعا يف نطاق الإنرتنت اخللوي عايل ال�سرعة‪ .‬ويح�ضر امل�ؤمتر‪500‬‬ ‫ممثل من حوايل ‪� 150‬شركة يف ‪ 23‬دولة يناق�شون خالل يومي انعقاده �أبرز‬ ‫امل�ستجدات يف �سوق االت�صاالت والإعالم‪.‬‬ ‫وج � ��اء ان �ع �ق��اد امل� ��ؤمت ��ر ال �� �س �ن��وي الثامن‬ ‫الن��دم��اج و�سائل الإع�ل�ام واالت���ص��االت‪ ،‬والذي‬ ‫ابتد�أت فعالياته يف �أم�س‪ ،‬ويجمع امل�ؤمتر كبار‬ ‫ممثلي و�سائل الإع�لام واالت�صاالت الإقليمية‬ ‫والعاملية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن ر ّواد الأع �م��ال الأردن �ي�ين عملوا‬ ‫على تطوير ا�ستخدام اللغة العربية يف عامل‬ ‫الإنرتنت‪ ،‬وان اللغة العربية �ستتبو�أ موقعاً �أكرث‬ ‫متيزاً يف عامل الإنرتنت خالل ال�سنوات املقبلة‪،‬‬ ‫حيث �إن �أك�ث�ر م��ن ‪ 320‬مليون م��ن الناطقني‬ ‫باللغة العربية يطالبون بزيادة املحتوى العربي‬ ‫يف االنرتنت لأكرث من الواحد يف املئة احلالية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬مما ي�سعدين �أن الأردن كان وما‬ ‫زال يف طليعة ال��دول العربية التي ت��أخ��ذ على‬ ‫عاتقها �إث��راء الإنرتنت باملحتوى العربي‪ ،‬وقد‬ ‫�ساهم الأردن ب�إثراء الإنرتنت مبا يزيد على ‪75‬‬ ‫يف املئة من حمتواها العربي‪ ،‬وما زال��ت فر�ص‬ ‫العمل على تطوير املحتوى العربي هائلة"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن التقارب بني و�سائل االت�صال‬ ‫العابرة للحدود من قنوات تلفزيونية ف�ضائية‬ ‫و�إنرتنت باتت عام ً‬ ‫ال رئي�سياً م�ؤثراً يف الأمناط‬ ‫اال�ستهالكية واملجاالت ال�سيا�سية والعلمية‪ ،‬ويف‬ ‫ج��وان��ب احل�ي��اة اليومية للمواطنني يف الدول‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪" :‬تعمل و�سائل الإع�ل�ام على ن�شر‬ ‫وتبني خيارات �أو�سع من املحتوى الذي يغفل عن‬ ‫اخللفيات الثقافية والعادات االجتماعية ل�سكان‬ ‫الدول املختلفة‪ .‬وقد �أخذ العامل العربي بتعزيز‬ ‫�أط ��ر االت �� �ص��ال م��ع ال �ع��امل ال �غ��رب��ي‪ ،‬م�ستفيدا‬ ‫من التطورات التكنولوجية التي قدمت �إطاراً‬ ‫جديداً ملتابعة وحتليل التطورات يف العامل �أكرث‬ ‫من �أي وقت م�ضى"‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أ�� �ش ��ار �أم �ي��ن ع ��ام وزارة االت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا املعلومات ال��دك�ت��ور خ��ال��د اللحام‬ ‫�إىل �أهمية اندماج قطاعي الإعالم واالت�صاالت‬ ‫وتكنولوجيا امل�ع�ل��وم��ات ال��ذي ي��وف��ر لل�شركات‬

‫�أ�سعار الرحالت للعام احلايل �إرتفعت من ‪� 10‬إىل ‪ 15‬يف املئة‬ ‫�شكاوى متكررة من عدم التزام ال�شركات بالعقود املربمة‬

‫العاملة يف ه��ذا امل�ج��ال فر�ص منا�سبة لإيجاد‬ ‫�شركات تتخ�ص�ص يف تقدمي خ��دم��ات مدجمة‬ ‫وتوفر فر�صا ا�ستثمارية منا�سبه لزيادة الربحية‬ ‫وا�ستغالل م�صادر الدخل اجلديدة الناجمة عنه‬ ‫يف تو�سيع خدماتها وتنوعها"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اللحام �إىل التزام احلكومة بتوفري‬ ‫املناخ الت�شريعي والتنظيمي املالئم الذي ي�شجع‬ ‫ع�ل��ى عملية االن ��دم ��اج خل�ل��ق خ��دم��ات حديثة‬ ‫مبا يف ذلك الأثر املبا�شر على �صناعة املحتوى‬ ‫املحلي‪.‬‬ ‫مبينا �أن نظام الرتاخي�ص املوحد املعتمد‬ ‫من هيئة تنظيم قطاع االت�صاالت ي�شجع على‬ ‫حتقيق االندماج بني قطاعات االت�صاالت الثابتة‬ ‫واملتنقلة والإنرتنت‪� ،‬إال �أن هنالك حاجة ملزيد‬ ‫من اجلهود فيما يتعلق بتوحيد �أ�س�س امل�شاركة‬ ‫ب��ال �ع��وائ��د وغ�ي�ره��ا م��ن ال��ر� �س��وم وال�ضرائب‬ ‫لتحقيق االندماج على املدى الطويل"‪.‬‬ ‫وي �ه��دف م ��ؤمت��ر ان��دم��اج و��س��ائ��ل الإع�ل�ام‬ ‫واالت���ص��االت ع��ام ‪� 2011‬إىل ال�ق��اء ال�ضوء على‬ ‫م��رح�ل��ة م��ا ب�ع��د االن ��دم ��اج‪ ،‬ح�ي��ث �إن قطاعي‬ ‫االت�صاالت والإعالم قد دخال مرحلة الإندماج‬ ‫الفعلي يف ال�سنوات القليلة املا�ضية‪ ،‬و�أ�صبحا‬ ‫يت�شاركان يف �ضبابية مرحلة ما بعد االندماج‬ ‫من حيث كون ا�ساليب العمل يف هذه املرحلة ال‬ ‫زالت تتطور بوترية �سريعة ت�ؤثر على �أ�ساليب‬ ‫العمل ال�سابقة يف القطاعني‪.‬‬ ‫من جانبه قال جواد جالل عبا�سي‪ ،‬م�ؤ�س�س‬ ‫ومدير ع��ام جمموعة املر�شدين العرب‪" :‬لقد‬ ‫�أ�صبح امل�ؤمتر ال�سنوي الندماج و�سائل الإعالم‬ ‫واالت �� �ص��االت احل ��دث الأول يف امل�ن�ط�ق��ة الذي‬ ‫يبحث �أهم امل�ستجدات التي تطر�أ على قطاعي‬ ‫الإع�ل�ام واالت �� �ص��االت يف ال �ع��امل ال�ع��رب��ي‪ ،‬وهو‬ ‫ما ي�ؤكده م�ستوى وع��دد احل�ضور واملتحدثني‬ ‫وال�شركات الداعمة للم�ؤمتر"‪.‬‬ ‫وتبني درا�سات جمموعة املر�شدين العرب‬ ‫�أن م�ع�ظ��م ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة ق��د ح ��ررت �أ�سواق‬

‫وتتقا�ضى وزارة االوق ��اف دي �ن��ارا ع��ن ك��ل عقد ع�م��رة توقعه‬ ‫ال�شركات مع املعتمرين بدل خدمات‪ ،‬وباملقابل تقوم الوزارة بتكثيف‬ ‫دورها الرقابي على مكاتب احلج والعمرة ميدانيا‪.‬‬ ‫وترتاوح كلفة رحلة العمرة لهذا املو�سم يف الغرف الثنائية برا‬ ‫(‪ )390 -160‬دينارا ح�سب املوا�صفات‪� ،‬أما جوا فترتاوح بني ‪- 350‬‬ ‫‪ 760‬دينارا‪.‬‬ ‫فيما كانت للمو�سم املا�ضي ت�تراوح بني ( ‪ )380 -130‬دينارا‬ ‫برا لل�شخ�ص الواحد يف الغرف الثنائية و(‪ )600 - 389‬دينار جوا‬ ‫لل�شخ�ص ال��واح��د يف ال�غ��رف الثنائية بح�سب ع��دد �أي ��ام الرحلة‬ ‫و�شركة الطريان املتفق معها وبعد امل�سافة للفنادق عن احلرم املكي‬ ‫واملدين‪.‬‬ ‫وقال مدير �أحد �شركات العمرة ف�ضل عدم ذكر ا�سمه‪� ،‬إن هذا‬ ‫التدرج يف الأ�سعار "ينا�سب معظم �شرائح املجتمع من املواطنني‬ ‫كل ح�سب قدرته من جانب ويخلق �أجواء من التناف�س بني �شركات‬ ‫العمرة من جانب �آخر"‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن اخ�ت�لاف الأ��س�ع��ار ب�ين ال�شركات ي�ع��ود �إىل ت�صنيف‬ ‫الفنادق التي تتعامل معها كل �شركة وفقا لعدد "النجوم"‪� ،‬إىل‬ ‫جانب هام�ش الربح الذي حتدده كل �شركة‪ ،‬وكذلك بعد الفنادق‬

‫عن احلرمني املكي وامل��دين وع��دد �أي��ام الرحلة وكذلك الطريان‬ ‫امل�ستخدم‪.‬‬ ‫وبلغ ع��دد املعتمرين الأردن �ي�ين ال�ع��ام املا�ضي نحو ‪� 268‬ألف‬ ‫معتمر‪ ،‬فيما تبلغ الكلفة الإجمالية للمعتمرين برا‪ ،‬ما بني ‪100‬‬ ‫و‪ 300‬دينار‪ ،‬يف حني ت�تراوح ما بني ‪ 300‬و‪ 750‬دينارا للمعتمرين‬ ‫جواً‪.‬‬ ‫وت��رت�ف��ع كلفة ال��رح�لات ال�بري��ة‪ ،‬كلما ت�ط��ور ن��وع احلافلة‪،‬‬ ‫وازدادت فيها �سبل الراحة‪ ،‬وكلما حت�سنت �أي�ضا نوعية الفنادق التي‬ ‫ينزل فيها املعتمرون‪.‬‬ ‫وت�شرتط تعليمات ال��وزارة‪� ،‬أن يكون املكتب �سياحيا مرخ�صا‬ ‫من وزارة ال�سياحة والآث��ار‪ ،‬ولديه رخ�صة �سارية املفعول‪ ،‬و�سجل‬ ‫جت ��اري‪ ،‬و�أن ي��دف��ع مبلغ ‪ 500‬دي�ن��ار غ�ير م���س�تردة‪ ،‬ب��دل خدمات‬ ‫االعتماد ال�سنوية‪.‬‬ ‫ويلتزم املكتب‪ ،‬وف��ق التعليمات‪ ،‬بعدم ت�سجيل �أي معتمر‪� ،‬أو‬ ‫الإع�لان عن �أي برنامج‪ ،‬قبل احل�صول على املوافقة اخلطية من‬ ‫ال��وزارة‪ .‬ورك��زت التعليمات‪ ،‬على التزام املكتب بتوقيع عقد خطي‬ ‫مع كل معتمر‪ ،‬حمذرة من التعامل مع �أي مكاتب �أو �أ�شخا�ص غري‬ ‫معتمدين‪.‬‬

‫الأردن �ساهم ب�إثراء الإنرتنت مبا يزيد‬ ‫على ‪ 75‬يف املئة من حمتواها العربي‬ ‫اندماج و�سائل الإعالم‬ ‫واالت�صاالت يوفر خدمات جديدة‬

‫االت�صاالت لديها‪ ،‬حيث فتحت �أ�سواقها �أمام عدد‬ ‫من مزودي اخلدمة‪ ،‬الأمر الذي رفع املناف�سة‬ ‫ب�شكل ملحوظ بني �شركات االت�صاالت وح�سن‬ ‫من م�ستوى خدماتها كما ونوعا‪ .‬فبحلول �شهر‬ ‫ايار ‪ 2011‬كانت �أ�سواق اخللوي يف ‪ 14‬دولة عربية‬ ‫من �أ�صل ‪ 19‬دولة ‪-‬تغطيها درا�سات املجموعة‪-‬‬ ‫�أ�سواقا تناف�سية (فيها ثالثة م�شغلني �أو �أكرث)‬ ‫فيما ح��وت اخلم�سة الأ��س��واق الباقية م�شغلني‬

‫اثنني يف كل �سوق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عربا�سي‪ :‬بالن�سبة ل�سوق الهاتف‬ ‫الثابت يف العامل العربي فهو مل ي�شهد حتريرا‬ ‫بقدر نظريه اخل�ل��وي‪ ،‬حيث يوجد حاليا �أربع‬ ‫دول ف�ق��ط ل��دي�ه��ا ��س��وق ه��ات��ف ث��اب��ت تناف�سي‪،‬‬ ‫بينما هناك ‪ 14‬دولة عربية لديها �سوق �إنرتنت‬ ‫ت�ن��اف���س��ي‪ ،‬و�أرب �ع ��ة ف�ق��ط ل��دي�ه��ا � �س��وق �إنرتنت‬ ‫مبزودين اثنني للخدمة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال رئي�س �شركة �إريك�سون ملنطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال �شرقي‬ ‫�أفريقيا �أن��درز ليندبالد �إن اندماج و�سائل الإع�لام واالت�صاالت �سوف‬ ‫ي�سهم يف توفري فر�ص جديدة يف ظل ظهور �أنواع جديدة من اخلدمات‪.‬‬ ‫وبني ان خدمات الإنرتنت املتنقل عري�ض النطاق �ست�ساعد يف دفع‬ ‫عجلة االندماج يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬و�ست�صبح ال�شبكات عالية ال�سرعة‬ ‫عن�صراً مهماً يف الطريق نحو عامل متقارب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف خ�لال ادارت��ه حلقة نقا�ش تناولت امل�شهد احل��ايل للقطاع‬ ‫خالل امل�ؤمتر ال�سنوي الثامن الندماج و�سائل الإع�لام واالت�صاالت �أن‬ ‫املجتمعات املتطورة �شبكياً �ستكون من االن ف�صاعدا بحاجة �إىل تغيري‬ ‫مناذج التكنولوجيا والأعمال‪ ،‬الفتا اىل �شركات االت�صاالت ت�شهد حاليا‬ ‫دخوال لل�سوق يف عهد التقارب بينها‪.‬‬ ‫و�أ�شار �أن الفر�ص باتت متوفرة لكل امل�ستثمرين يف القطاع مع ظهور‬ ‫�أن��واع جديدة من اخل��دم��ات تزيد يف تنويع العائدات وم�صادر الدخل‬ ‫واحلد من التكاليف الإجمالية لالمتالك‪ ،‬والأهم من ذلك كله احلفاظ‬ ‫على ر�ضا العمالء وتعزيز والئهم واجتذابهم �إىل املزيد من اخلدمات‪.‬‬ ‫وقال ليندبالد‪�" :‬سوف ميكننا االندماج واال�ستثمارات امل�ستدامة‬ ‫من التمتع باملزايا الرائعة التي يوفرها الو�صول �إىل جمتمع متطور‬ ‫�شبكياً"‪.‬‬ ‫وبني انه من خالل اجلمع بني الإمكانات املتنقلة‪ ،‬وخدمات النطاق‬ ‫العري�ض‪ ،‬وتقنيات احلو�سبة ال�سحابية‪ ،‬والتطبيقات واخلدمات‪� ،‬سيكون‬ ‫لدينا جمتمع متمكن يتوفر فيه املزيد من فر�ص العمل والرخاء للنا�س‬ ‫يف خمتلف �أنواع االقت�صادات‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل اننا نحتاج لكي نتمكن من حتقيق ر�ؤيتنا املتمثلة يف التحول‬ ‫�إىل جمتمع �شبكي بالكامل والو�صول �إىل عامل متقارب تكنولوجياً‪� ،‬إىل‬ ‫التفكري يف �آفاق �أو�سع خارج حدود التكنولوجيا التقليدية من �أجل ابتكار‬ ‫مناذج �أعمال جديدة ميكن �أن ت�ساعد يف حتقيق النمو امل�ستدام للجميع‪.‬‬ ‫وذك��ر ليندبالد �أن خدمات الإن�ترن��ت املتنقل عري�ض النطاق تعد‬ ‫نقطة البداية بالن�سبة لنا يف ال�شرق الأو��س��ط‪ ،‬حيث �ست�ساعدنا على‬ ‫االرتقاء مب�ستوى حياتنا واقت�صاداتنا نحو الأف�ضل"‪.‬‬ ‫وق��ال �إن التكنولوجيا الرقمية تتيح حالياً الو�صول �إىل ك��ل من‬ ‫خ��دم��ات االت���ص��االت التقليدية واجل��دي��دة‪�� ،‬س��واء املتعلقة بالبيانات �أو‬ ‫ال�صوت �أو ال�صورة‪ ،‬التي يجري تقدميها عرب �شبكات خمتلفة‪ ،‬ومتثل‬ ‫التطورات اجلديدة مثل اخلدمات عرب الإنرتنت والأنظمة التلفزيونية‬ ‫احلديثة �أمثلة ملمو�سة على الإمكانات الوا�سعة التي ميكن �أن ت�سهم‬ ‫م��ن خاللها ال�ت�ق��ارب يف �إث ��راء حياة خمتلف �شرائح املجتمع‪ ،‬وت�سلط‬ ‫ال�ضوء على التغيري الذي طر�أ على نطاق وتنوع االت�صاالت التقليدية‬ ‫واخلدمات الإعالمية‪.‬‬


‫�إ�سالميـــــــــــــــــــــــــــات‬

‫‪15‬‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫ا‬

‫حلل‬ ‫قة (‬

‫احلكمة البادية‪ ..‬يف الأحداث اجلارية‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫«الإفتاء» ال�سعودية حترم االختالط يف‬ ‫التعليم وال�سكرتارية وال�صيدلة واال�ستقبال‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أك ��دت اللجنة ال��دائ�م��ة للبحوث العلمية والإف �ت��اء يف اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية‪ ،‬حترمي االختالط بني الرجال والن�ساء "�سواء‬ ‫كان ذلك بخلوة �أو دونها"‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة التي يرت�أ�سها ال�شيخ عبد العزيز بن عبد اهلل �آل‬ ‫ال�شيخ‪� :‬إنه "ال يجوز �أن تعمل املر�أة مع الرجال‪ ,‬ك�أن تكون �سكرترية‬ ‫ملكتب الرجال‪� ,‬أو يف اال�ستقبال ملكان غري خا�ص بالن�ساء‪� ،‬أو عاملة يف‬ ‫خط �إنتاج خمتلط‪� ،‬أو حما�سبة يف مركز �أو حمل جتاري �أو �صيدلية‬ ‫�أو مطعم يختلط فيه العاملون من الرجال والن�ساء ملا يرتتب على‬ ‫ذلك من �آثار �سيئة على الأ�سرة واملجتمع"‪.‬‬ ‫وك��ان عدد من العلماء وط�لاب العلم يف ال�سعودية قد انتقدوا‬ ‫حماوالت ن�شر االختالط يف املجتمع ال�سعودي يف الفرتة الأخرية‪.‬‬ ‫م�ستنكرين حترك وزارة التعليم لتعديل نظام الف�صل بني اجلن�سني‬ ‫يف املدار�س‪.‬‬ ‫وقال الداعية ال�سعودي حممد بن �سفر الأ�سمري ان البيانات‬ ‫ال�صادرة عن وزارة التعليم ب�ش�أن ت�شجيع االختالط بني اجلن�سني يف‬ ‫املدار�س ويف غريها من الأماكن "جترح الأذن‪ ،‬ويرف�ضها العاقل"‪.‬‬

‫جنود االحتالل ي�شتمون النبي �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم �أثناء اعتقال �شابني باخلليل‬ ‫غزة ‪� -‬صفا‬ ‫قام جنود �إ�سرائيليون ب�شتم النبي حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫�أثناء مداهمة �أحد البيوت العتقال �شابني فل�سطينيني يف اخلليل‪.‬‬ ‫ودانت م�ؤ�س�سة "ال�ضمري" لرعاية الأ�سري وحقوق الإن�سان بغزة‬ ‫االثنني ما تعر�ض له الأ�سريان �أدهم واكتم �إحليل من تعذيب �أثناء‬ ‫اعتقالهما يف بلدة بيت �أم��ر ق�ضاء اخلليل جنوب ال�ضفة الغربية‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�ؤ�س�سة �أن الأ�سريين تعر�ضا لل�ضرب ال�شديد من‬ ‫قبل اجلنود‪ ،‬وقام اجلنود بت�سديد ركالت بالأرجل وتوجيه ال�شتائم‬ ‫لهم وال�سب على النبي حممد (�صلى اهلل علية و�سلم)‪.‬‬

‫جتمع م�سلمي فرن�سا يفوز بانتخابات‬ ‫املجل�س الفرن�سي للديانة الإ�سالمية‬ ‫باري�س ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ف ��از جت�م��ع م�سلمي ف��رن���س��ا امل �ق��رب م��ن امل �غ��رب �أم ����س الأح ��د‪،‬‬ ‫بانتخابات املجل�س الفرن�سي للديانة الإ�سالمية مع ‪ 62‬باملئة من‬ ‫الأ��ص��وات ولكن ب��دون مفاج�آت؛ لأن االنتخابات جرت ب��دون خ�صم‬ ‫حقيقي‪.‬‬ ‫ومن �أ�صل ‪ 3631‬مندوبا م�سجلني ميثلون ‪ 700‬م�سجد و�أماكن‬ ‫عبادة‪� ،‬شارك ‪ 3176‬يف االنتخابات‪ ،‬ح�سب ما �أعلن حممد املو�سوي‬ ‫رئي�س املجل�س الفرن�سي للديانة الإ�سالمية لوكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وو�صلت ن�سبة امل�شاركة �إىل ‪ 87.35‬باملئة‪.‬‬ ‫ويف ‪ 19‬ح��زي��ران‪� ،‬ستجمتع املجال�س الإقليمية ال�ت��ي ف��ازت يف‬ ‫االنتخابات يف جمعية عمومية كي تنتخب بدورها املكتب التنفيذي‬ ‫وجمل�س �إدارة املجل�س الفرن�سي للديانة اال�سالمية الذي �سيختار‬ ‫بدوره الرئي�س اجلديد للمجل�س‪.‬‬ ‫و�أعلن املو�سوي �أنه مر�شح ملن�صب الرئي�س‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ن�ت��ائ��ج م�ت��وق�ع��ة ب�ع��د م�ق��اط�ع��ة االن �ت �خ��اب��ات م��ن قبل‬ ‫"احتاد منظمات م�سلمي فرن�سا" و"االحتاد الوطني جلامع باري�س‬ ‫الكبري"‪.‬‬ ‫وقد طلبت هاتان الهيئتان‪ ،‬الأوىل القريبة من االخوان امل�سلمني‬ ‫والثانية من احلكومة اجلزائرية‪� ،‬إرج��اء االق�تراع ال��ذي داف��ع عنه‬ ‫خ�صو�صاً جتمع م�سلمي فرن�سا القريب من املغرب‪.‬‬ ‫ومع ذل��ك‪ ،‬فقد �شاركت الئحتان جزائريتان يف الت�صويت على‬ ‫الرغم من دعوة عميد جامع باري�س دليل �أبو بكر مقاطعة االنتخابات‬ ‫ب�سبب "الظلم وع��دم امل�ساواة وقلة التمثيل يف املعايري املعمول بها‬ ‫واملتمثلة يف م�ساحة �أماكن ممار�سة الديانة"‪.‬‬ ‫ويتم كل ثالثة �أع��وام جتديد هيئة املجل�س الفرن�سي للديانة‬ ‫الإ�سالمية الذي �أن�ش�أه يف ‪ 2003‬نيكوال �ساركوزي عندما كان وزير‬ ‫الداخلية‪.‬‬

‫�أكرث من ‪� 29‬ألف يتيم تكفلهم هيئة‬ ‫الإغاثة الإ�سالمية‬ ‫الريا�ض ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أو�ضح الأم�ين العام للهيئة الإغاثة الإ�سالمية العاملية التابعة‬ ‫لرابطة العامل الإ�سالمي الدكتور عدنان بن خليل با�شا �أن الهيئة‬ ‫كفلت خالل العام املا�ضي ‪� 29.296‬ألف يتيم ويتيمة يف ‪ 21‬دولة من‬ ‫قارتي �آ�سيا و�أفريقيا‪ ،‬كما �أ�شرفت على ‪ 30‬داراً ومركزاً للأيتام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الهيئة متكنت من �إي�صال عونها الإن�ساين والطبي‬ ‫والتعليمي للأيتام ال �سيما و�أن جزءاً منهم يعي�شون مع �أ�سرهم �أو‬ ‫�أقربائهم‪ ،‬بينما اجلزء الآخر ميار�سون حياتهم الطبيعية والدرا�سية‬ ‫يف الدور واملراكز التابعة للهيئة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن الهيئة ت�ب��ذل ج �ه��وداً ك�ب�يرة لتو�سيع دائ ��رة الكفالة‬ ‫بتعاون املي�سورين �إمياناً ب�أهمية الرعاية واالهتمام مبثل هذه الفئة‬ ‫املحرومة من الأطفال‪ ،‬وحتى ال ينحرفوا وراء تيار االنحراف‪ ,‬ولكي‬ ‫يظفروا مبر�ضاة اهلل تعاىل وك�سب �أجره العظيم‪.‬‬ ‫وق��د �شملت ‪ 14.972‬يتيماً ويتيمة يف ‪ 12‬دول��ة من دول القارة‬ ‫الإف��ري�ق�ي��ة‪ ،‬بجانب ‪ 9‬دور‪ ،‬و‪ 6‬م��راك��ز‪ ،‬بينما �شملت ‪ 14.324‬يتيماً‬ ‫ويتيمة يف ‪ 9‬دول يف قارة �آ�سيا‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪ 9‬دور و‪ 6‬مراكز يف الأردن‬ ‫و�أفغان�ستان واندوني�سيا وباك�ستان وت��اي�لان��د و�سريالنكا ولبنان‬ ‫والهند‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن الهيئة قدمت العام املا�ضي خدمات طبية‬ ‫ا�ستفاد منها ‪� 345‬ألف مري�ض يف ‪ 27‬دولة خالل ‪ 47‬م�شروعاً �صحياً‪،‬‬ ‫و�أ�سهمت يف عالج عديد من املر�ضى امل�صابني ب�أمرا�ض م�ستع�صية‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً يف بع�ض الدول الفقرية التي يعاين �سكانها بع�ض الأوبئة‬ ‫املنت�شرة مثل املالريا والتايفود والبلهار�سيا والدرن وغريها‪ ,‬وزودت‬ ‫ه ��ذه امل���ش��روع��ات ب �ك��واد َر ب�شرية م��ؤه�ل��ة ب�ل��غ ع��دده��م ‪ 184‬طبيباً‬ ‫وفنياً وممر�ضاً‪ ،‬ووف��رت �أي�ضا كميات كبرية من الأدوي��ة والعقاقري‬ ‫والأجهزة الطبية‪.‬‬

‫يف هذه ال�سل�سلة من املقاالت‪ ،‬يتناول الكاتب‬ ‫بالنقد العلمي؛ موقف ما يو�صف باملدر�سة ال�سلفية‬ ‫الر�سمية من الثورات ال�شعبية القائمة يف بع�ض‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬املطالبة بالتغيري �أو الإ�صالح‪ ،‬من‬ ‫خالل ر ّده على كتاب �أ ّلفه �أحد رموزهم يف الأردن‪.‬‬ ‫وللتعريف ب��ال��ك��ات��ب؛ ف��ه��و م���ؤ���س�����س وامل��دي��ر‬ ‫ال�سابق للمعهد ال�شرعي للعلوم الإ�سالمية لتخريج‬ ‫الأئمة واخلطباء والدعاة يف �ألبانيا‪ ،‬وحا�صل على‬ ‫ماج�ستري يف الق�ضاء ال�شرعي‪.‬‬ ‫جمال حممد البا�شا‬ ‫فتاوى الأئمة يف حترمي املظاهرات‬ ‫ذك َر امل�ؤ ِّل ُف حتتَ هذا العنوانِ ‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫«وهذا الت� ُ‬ ‫أ�صيل املُ‬ ‫ن�ضبط هو الذي جعل‬ ‫علماء الإ���س�لام‪ ،‬و�أئ ّمته الأع�لام مينعون ــ‬ ‫�شرع ًا ــ ِتل ُك ُم املظاهرات ــ ب�أ�شكا ِلها جميع ًا‬ ‫ً‬ ‫أ�سباب متعدّ دة ذكروها يف‬ ‫ــ ذات ًا‬ ‫ونتيجة ــ ل ٍ‬ ‫فتا‪,‬يهم‪ ،‬و�أف�صحوا عنها يف �أحكامهم»‪.‬‬ ‫• التعليق‪:‬‬ ‫�أين الت�أ�صي ُل؟!‬ ‫و�أين �أدا ُة ال�ضبط؟!‬ ‫مب�ي��زانِ َم��نْ ومعيا ِر َم��نْ من َع علماء الإ�سالم‬ ‫و�أئمته الأعالم تلكم املظاهرات‪� ...‬إلخ)‪.‬‬ ‫جُازف ٌة كبري ٌة‪ ،‬فقد قا َم بنقلِ‬ ‫هذا الكال ُم فيه م‬ ‫فتوى لل�شيخ (الأل�ب��اين) رحمه اهلل واكتفى بذلك‬ ‫ن�ص ُم َن َّز ٌل! ف� َ‬ ‫أين باقي الأئم ِة الأعال ِم؟!‬ ‫وك�أنها ٌّ‬ ‫ومل ي �ت �ط � َّرق لأق � ��وال امل �خ��ال �ف�ي َ‬ ‫ن م��ن الأئمة‬ ‫الأع �ل�ا ِم يف زم��ان�ن��ا‪ ،‬وك� ��أ َّن امل���س��أل��ة م��و�ِ��ض� َع �إجماع‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ف� َ‬ ‫العدل وال َن�صَ ُف والتجَ ُّر ُد يف البَحث وحتقيق‬ ‫أين‬ ‫امل�سائل‪..‬‬ ‫�إال �أ َّن ال �ق��و َم ك��ال �ع��ادةِ‪ُ ،‬ي�ه� ِّم���ش��ون املُخالفني‬ ‫ويُ�س ِّفهونهم وال يرونهم �شيئا �أ�ص ً‬ ‫ال‪ ،‬و�أن��ا ال �أري ُد‬ ‫هنا �أن �أُح�ص َي �أ�سما َء ك ِّل العلما ِء الذين قالوا ب�أ َّن‬ ‫(املظاهراتِ ) هي من الو�سائل‪ ،‬و�أنها مو�ض ُع َن َظ ٍر‬ ‫واج �ت �ه��ادٍ‪،‬وق��د �أج��ازه��ا ال�ع��دي� ُد منهم ب�ضوابِطِ ها‬ ‫املعروفة‪ ،‬فهي لي�ست توقيف ّية!!‬ ‫وعلى ر�أ���س ه ��ؤالء يف الأردن؛ العامل الربا ّ‬ ‫ين‬ ‫الأ��س�ت��اذ ال��دك�ت��ور عمر الأ��ش�ق��ر‪ ،‬والفقيه الربا ّ‬ ‫ين‬ ‫الأ��س�ت��اذ ال��دك�ت��ور حم�م��د نعيم ي��ا��س�ين‪ ،‬وغريهما‬ ‫كثري‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ر�أ�� � ��س ه � � ��ؤالء يف ال� �ع ��امل الإ� �س�ل�ام ��ي‪،‬‬ ‫العلاّ مة (حممد بن احل�سن ولد الدَودو) وهو مَن‬ ‫هو يف العلم والف�ضل‪ ،‬وه��و ال��ذي ت�صدّى ملحاورة‬ ‫الغالة واملتطرفني يف بالده ور ّد العديد منهم �إىل‬ ‫ّ‬ ‫احلق والر�شد‪ ..‬فال �أراكم تقولون �أنه ممن تعوزهم‬ ‫احلكمة والعقالنية!‬ ‫�س�ؤال محُ ِرج‪ ،‬وحوار من ِتج‬ ‫م��ا ت�ق��ول��ون يف ف �ت��اوى ه� ��ؤالء ال�ع�ل�م��اء بجواز‬ ‫التظاهرات ال�سلمية املن�ضبطة؟‬ ‫�أنتم هنا �أمام �أمرين‪:‬‬ ‫�إما �أن تقولوا "�إ ّنهم لي�سوا بعلماء"؛ فتكونون‬ ‫قد كذبتم عند �أنف�سكم‪ ،‬فمن هم العلماء �إن مل يكن‬ ‫ه��ؤالء العلماء الأج�ّلءاّ ء منهم؟! و�سيك ِّذبُكم النا�س‬ ‫ويردُّون �أقوالكم‪.‬‬ ‫و�إم ��ا �أن ت�ق��ول��وا �إن �ه��م ع�ل�م��اء ول�ك� ّن��ا ال نتفق‬ ‫معهم يف ما ذهبوا �إليه يف هذه الفتوى‪ ،‬وهنا �أنتم‬ ‫�أم��ام �س�ؤال �آخ��ر‪ :‬هل االختالف معهم هنا يف �أمر‬ ‫اج�ت�ه��ادي ي�سوغ فيه االج�ت�ه��اد‪� ،‬أم ه��و �أم��ر قطعي‬ ‫حمكم؟‬ ‫ف�إن قلتم‪ :‬يف �أمر قطعي حمكم‪ ،‬فقد نق�ضتم‬ ‫قولكم‪ ،‬ب�أنكم ت�شهدون لهم بالعلم!‬ ‫فالقطع ّي ُات ال يجهلها طلاّ بُ العلم‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن‬ ‫العلماء واملفتني‪.‬‬ ‫و�إن قلتم‪ :‬ه��ذا الأم ��ر اج�ت�ه��ادي‪ ،‬رجعنا �إىل‬ ‫امل��رب��ع الأول‪ ،‬وق�ل�ن��ا ل �ك��م‪ :‬ال ي �ج��وز الإن �ك ��ار على‬ ‫املخالف يف امل�سائل الفقهية ال�سائغة ف�ض ً‬ ‫ال عن هذا‬ ‫الهجوم ّ‬ ‫ال�شر�س واالت�ه��ام��ات ب��الأو��ص��اف املقذعة‪،‬‬ ‫ورمي املخالفني ب�أنهم خوارج!!‬ ‫ف�إن كان لكم ر�أيٌ خمالف؛ فذاك �ش�أنكم ولن‬ ‫يُنكر عليكم �أحد‪ ،‬ولكن ال�س�ؤال املهم هنا‪ :‬ملاذا هذا‬ ‫ُ‬ ‫الفريق ال يحتملون اخل�لاف مع �أح��دٍ ‪ ،‬وي�ضيقون‬ ‫ذرع� �اً ب�ك��ل م��ن خالفهم وي��رم��ون��ه ب��ال�ع�ظ��ائ��م‪ ،‬فال‬ ‫يكادون ير�ضون عن �أح��دٍ ‪ ،‬واجلميع لديهم منت َقد‪،‬‬ ‫ال�سلفي � اّإل هم؟!‬ ‫ومل يفهم املنهج ّ‬ ‫بل ح ّتى من كان من ر�ؤو�س دعاتهم‪� ،‬إذا خالفهم‬ ‫يف �أم ٍر ما؛ �أخرجوه من املنهج!!‬ ‫�أن��ا �أق��ول هنا‪� :‬إنهم حقيقة �أم��ام م�شكل كبري‬ ‫ي�ستلزم منهم مراجعاتٍ �صادق ًة مع �أنف�سهم‪ ،‬و�إعادة‬ ‫ال َّنظر يف بع�ض اجتهاداتهم‪.‬‬ ‫ قال امل�ؤلف‪:‬‬‫«ف�لا يكون تغي ُري املجتمع ‪ -‬يف النظام‬ ‫الإ����س�ل�ام���ي‪ -‬ب��ال�� ُه��ت��اف��ات وب��ال�����ص��ي��ح��ات‬

‫بالتظاهرات‪ ،‬و�إنمّ���ا ي��ك��ونُ ذل��ك بال�صمت‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وبث العلم بني امل�سلمني‪ ،‬وتربيتهم على هذا‬ ‫ُ‬ ‫الرتبية �أُ ُك َلها‪ -‬ولو‬ ‫الإ�سالم‪ ،‬حتى ُت�ؤتي هذه‬ ‫بعد زمن بعيد»‪.‬‬ ‫• التعليق‪:‬‬ ‫�إذن‪:‬‬ ‫�صومـــوا وال تتك َّلموا �إ َّن الكــــــــال َم حمـــــــ َّر ُم‬ ‫ناموا وال ت�ستيقظوا ما فــــــــا َز �إال ال ُّنـــــــــــ َّو ُم‬ ‫ وقال بعدها‪:‬‬‫«ف��ال��و���س��ائ��ل ال�ترب��وي��ة يف ال�شريعة‬ ‫ُ‬ ‫االختالف عن الو�سائل‬ ‫تختلف ُك َّل‬ ‫الإ�سالمية‬ ‫ِ‬ ‫الدول الكافر ِة»‪.‬‬ ‫الرتبو َّية يف‬ ‫ِ‬ ‫• التعليق‪:‬‬ ‫"احلكم ُة �ضا َّل ُة امل�ؤمن‪� ،‬أ ّنى وجدَها فهو � ُّ‬ ‫أحق‬ ‫بها"!‬ ‫و"الو�سائ ُل لها �أحكا ُم املقا�صد"‪ ،‬فما ال يت ُّم‬ ‫ال��واج��بُ �إال به فهو واج��بٌ ‪ ،‬وم��ا ال يت ُّم امل�ن��دوبُ �إال‬ ‫به فهو مندوبٌ ‪ ،‬وما ال يت ُّم دفع احل��را ِم �إال به فهو‬ ‫واجبٌ ‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫ون �ك � ِّرر‪ ..‬ه��ذه و��س��ائ� ٌ�ل اج�ت�ه��ادي� ٌة ال توقيف َّي ٌة‪،‬‬ ‫وهي من امل�صالح املر�سلة‪.‬‬ ‫ثم انظر �إىل التو�صيف!‬ ‫ق��ال امل���ؤل��ف‪« :‬ل��ه��ذا �أق ُ‬ ‫���ول باخت�صار ‪:‬‬ ‫تقع يف بع�ض البالد‬ ‫�إن ال��ت��ظ��اه ِ‬ ‫��رات التي ُ‬ ‫خ���روج ع��ن طريق‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة �أ���ص�ل ًا‪ :‬ه��ي‬ ‫ٌ‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬وت�ش ُّب ٌه بالكافرين‪ ،‬وق��د ق��ال رب‬ ‫العاملني‪{ :‬وم��ن ي�شاقق الر�سول من بعد ما‬ ‫تبينّ ل��ه ال��ه��دى ويتّبع غ�ير �سبيل امل�ؤمنني‬ ‫نو ِّله ما ىّ‬ ‫تول و ُن ْ�صله جهن َّم و�ساءت م�صري ًا}‬ ‫(الن�ساء‪.»)115 :‬‬ ‫مي �إىل‬ ‫• التلعيق‪ :‬ان�ظ��ر �أي�ه��ا ال �ق��ارئ ال �ك��ر ُ‬ ‫تنزيلِ هذه الآي ِة على الواقع!‬ ‫�إ َّن ال��ذي��ن ي�خ��رج��ون يف ال�ت�ظ��اه��رات املطالبة‬ ‫بالإ�صالح اليومَ‪ ،‬وقد ذاقوا الويالتِ من �أنظمتهم‪،‬‬ ‫ومل يحملوا ال���س�لاحَ‪ ،‬ك� ُّ�ل ه ��ؤال ِء جميعاً خارجون‬ ‫ع��ن ط��ري��قِ امل�سلم َ‬ ‫ني‪ُ ،‬م���ش��ا ّق��ون للر�سول الأمني‪،‬‬ ‫َ‬ ‫بالكافرين‪ ،‬وي�صدق عليهم قوله تعاىل‪:‬‬ ‫مت�شبهون‬ ‫}ومن ي�شاقق الر�سول من بعد ما تبينّ له الهدى‬ ‫وي ّتبع غ�ير �سبيل امل�ؤمنني ن��و ِّل��ه م��ا ت �ولىّ و ُن ْ�صله‬ ‫جه ّن َم و�ساءت م�صرياً{‪.‬‬ ‫�ألي�ست ه��ذه الإ��س�ق��اط� ُ‬ ‫�ات جم��ا َزف � ًة يف احلكم‬ ‫وحتقيقِ مَناطِ هِ؟!‬ ‫ري امل�لاي�ي َ‬ ‫ن من‬ ‫�ألي�س يف ذل��ك ج�ن��و ٌح �إىل تكف ِ‬ ‫امل�سلم َ‬ ‫ني وت��و ِّع��دِ ه��م ب�ج�ه� َّن�مَ‪ ،‬وق��د ن��زل��ت الآي ��ة يف‬ ‫الكافرين ال امل�سلمني؟!‬ ‫�أين التحذي ُر من فتنة التكفريِ؟!‬ ‫ري املتظاهرين من �أبناء‬ ‫فيلزمُهم بذلك تكف ُ‬ ‫امل�سلمني لذات فعل التظاهر!‬ ‫ول�ك� ّن�ن��ا ال ُن�ل� ِز ُم �ه��م ب��ه‪ ،‬ﻓ(الز ُم ال �ق��ولِ لي�س‬ ‫بقول)‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫ونقول �أي�ضاً‪:‬‬ ‫هل كال ُم الإما ِم الألبا ِّ‬ ‫ن�ص مقد ٌَّ�س ِليُ�س َت َد َّل‬ ‫ين ٌّ‬ ‫به؟!‬ ‫�إ َّن م��ن ال �ق��واع��د امل �ق � َّررة (�أ َّن ك�ل�ا َم العلما ِء‬ ‫يُ�ستد َّل ل ُه وال يُ�ستد َّل به)!‪...‬‬ ‫ وت�أمَّل يف قوله‪:‬‬‫«ف��ال��و���س��ائ ُ��ل ال�ترب��وي��ة يف ال�شريعة‬ ‫ُ‬ ‫االختالف عن الو�سائل‬ ‫تختلف ُك َّل‬ ‫الإ�سالمية‬ ‫ِ‬ ‫الدول الكافر ِة»‪.‬‬ ‫الرتبو َّية يف‬ ‫ِ‬ ‫• التعليق‪:‬‬ ‫املدار�س‬ ‫ه��ل ا� �س �ت �خ��دا ُم ��ش��ا��ش��اتِ ال �ع��ر�� ِ�ض يف‬ ‫ِ‬ ‫واجل��ام �ع��اتِ يف ال ��دول الإ� �س�لام �ي �ةِ‪ ،‬م� َ�ن الو�سائلِ‬ ‫الرتبوي ِة التي ت�ستخدمُها ُ‬ ‫الدول الكافر ُة؟‬ ‫هل‪ ...‬وهل‪ ...‬وهل؟‬ ‫�أل �ي �� �س��تْ ال��و� �س��ائ � ُل ال�ت�رب ��وي� � ُة يف مدار�سنا‬ ‫وجامعاتنا تحُاكي يف �أنظمتها ولوائِحها الداخلي ِة‬ ‫و�أنظم ِة االمتحاناتِ وال�شهاداتِ الأكادميي ِة وم َّد ِة‬ ‫الدرا�س ِة و و و‪ ...‬الدول الكافرة؟‬ ‫�ألي�ست ك ُّلها َو ْف َق منهجي ِة الدولِ الكافرةِ؟ وال‬ ‫ُتعتم ُد ر�سمياً �إال من الدول الكافرة؟‬ ‫فما َ‬ ‫ال�ض َر ُر يف ذلك؟!‬ ‫ثم �إ َّن حدي َثنا هنا لي�س عن و�سائلِ الرتبيةِ‪،‬‬ ‫ري والإ�صال ِح!!‬ ‫ولك َّنه عن و�سائلِ التغي ِ‬

‫وباملنا�سبة‪ :‬ف�أنا ال �أري��د هنا �أن � َ‬ ‫أناق�ش حك َم‬ ‫(املظاهرات) فهذا له مو�ض ٌع �آخر لي�س �أوا َن ُه‪.‬‬ ‫ قال امل�ؤلف‪:‬‬‫«مع التنبيه والتن ُّبه �إىل �أنَّ تاريخ هذه‬ ‫�شيخنا‬ ‫الفتوى ق��دميٌ ‪ -‬ج��د ًا ‪ -‬قبل وف��اة ِ‬ ‫الإم���ام الأل��ب��اين ‪ -‬رحمه اهلل ‪ُ -‬‬ ‫منذ ع�شر‬ ‫�سنوات ‪ -‬ب�أك َ‬ ‫رث من ع�شر �سنوات‪� ،‬أي‪ :‬قبل‬ ‫هذه املُتغيرِّ ات ال�سيا�سية الع�صرية ‪ -‬ك ِّلها ‪-‬‬ ‫و�آثاراها وتق ُّلباتها جميع ًا»‪.‬‬ ‫• التعليق‪:‬‬ ‫�أذ ِّك� � ُر هنا مب��ا نقل ُته ع��ن الإم ��ام ال �ق � ّرايف م ّر ًة‬ ‫�أخرى وهو قوله‪:‬‬ ‫ِب�هُ‪ ،‬ومَهما‬ ‫" َف َمهْما جَ ِ‬ ‫ت � ُد مِ ��نْ ال � ُع��رفِ اع � َت� رِ ْ‬ ‫َ�س َ‬ ‫َ‬ ‫قط �أ�سق ِْطه وال جت� َم� ْد على امل�سطو ِر يف الك ُت ِب‬ ‫ٌ‬ ‫ري �إقليمكَ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫طو َل ُع ُمرِك‪ ،‬بل �إذا ج��اءَك رجل من غ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِب� ُه على ُع � ْرفِ ب�ل��دِ َك وامل � َق � َّر ِر يف‬ ‫ي‬ ‫َ�ستفتيك ال جُت� رِ ْ‬ ‫ك � ُت � ِب��ك‪ ،‬ف �ه��ذا ه��و احل � ُّ�ق ال��وا� ِ��ض �حُ‪ ،‬واجل �م��و ُد على‬ ‫امل�ن�ق��والتِ �أب��داً ��ض ٌ‬ ‫�لال يف ال��دي� ِ�ن‪ ،‬وجَ � ْه� ٌ�ل‬ ‫مبقا�صدِ‬ ‫ِ‬ ‫وال�سلَفِ املا� َ‬ ‫عُلما ِء املُ�سلم َ‬ ‫ضني"‪.‬‬ ‫ني َ‬ ‫ قال امل�ؤلف‪:‬‬‫«و�أُن ِّبهُ هنا على �أمرين ‪:‬‬ ‫الأ َّول‪ :‬م��ا ج���رى ـ��ـ �أو م��اي��ج��ري ـ��ـ من‬ ‫(اعت�صام) �أو ( ُمظاهرة) �أو (�إ�ضراب) ال ف ْرق‬ ‫�سبب مبا�شر ‪ -‬وقويٌّ ‪ -‬جد ًا ‪ -‬يف تعطيل‬ ‫ هو ٌ‬‫م�صالح املجتمع (ال ُكربى) املقطوع ِبوجودها‬ ‫ِ‬ ‫فئات ‪-‬‬ ‫��راد ‪� -‬أو ٍ‬ ‫يف �سبيل حتقيق م�صالح �أف ٍ‬ ‫ُي ْط َل ُب وجودُها‪.‬‬ ‫إذهاب املُح َّق ِق من امل�صالح‪ ،‬ب�سبب‬ ‫فلي�س � ُ‬ ‫َ‬ ‫املُطالبة باملَظنون منها‪ :‬ب� َّ‬ ‫أقل �شر ًا‪ ...‬بل هو‬ ‫ واهلل ‪� -‬أك ُ‬‫رث �شر ًا‪ ،‬و�أ�شدُّ �ضر ًا»‪.‬‬ ‫• التعليق‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫املظاهرات‬ ‫�أو ًال‪ :‬هذه مغالط ٌة ُكربى‪ ،‬فلو كانت‬ ‫تطالبُ مب�صال َح فردي ٍة �أو فئوي ٍة ملا اح َت َ�شد َْت هذه‬ ‫احل�شو ُد املليوني ُة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثانياً‪ :‬ه� ّ‬ ‫لا ذك� َ‬ ‫�رت لنا مثاال واح��داً من خالل‬ ‫ال���ش�ع��ارات ال�ت��ي رفعها امل�ت�ظ��اه��رون �أو ت�صريحاتِ‬ ‫القياداتِ يف الثورات ُت َع ِّز ُز بها هذا االدعاءَ؟‬ ‫ل�ق��د ك�ن��ا وم��ا زل�ن��ا ن���س�م� ُع ع �� �ش��راتِ الهتافاتِ‬ ‫وال�شعارات ولي�س فيها �شيء مما تزعُم‪.‬‬ ‫الفعلي ماذا ُ‬ ‫يقول؟‬ ‫ثالثاً‪ :‬الواق ُع‬ ‫ُّ‬ ‫من الذي ا�ستفا َد يف النهايةِ؟‬ ‫وه ��ل حت � َّق � َق��تْ َم �� �ص��ال � ُح ِف � َئ ��و َّي � ٌة �أم م�صال ُح‬ ‫جماعي ٌة؟!!‬ ‫ٌ‬ ‫جائر‬ ‫�إ�سقاط ٌ‬ ‫على الواقع مر ًة �أخرى!!‬ ‫ ق � ��ال حت� ��ت ع � �ن� ��وان (ف� ��اع � �ت �ب�روا ي� ��ا �أويل‬‫الأب�صار)‪:‬‬ ‫«ق���ال الإم�����ام اب���ن ك��ث�ير يف (ال��ب��داي��ة‬ ‫والنهاية) (‪( :)295/10‬ذك��ر اب��نُ جرير‪:‬‬ ‫َّخعي‬ ‫�أنَّ ُعثمانَ بن ع َّفان ا�ستدعى ال ْأ�شترَ َ الن ّ‬ ‫و ُو ِ�ض َعتْ لعثمان ِو�سادة يف ُك َّو ٍة من داره ف�أ�ش َر َف‬ ‫على النّا�س‪.‬‬ ‫فقال له عثمانُ ‪ :‬يا �أ�شترَ ُ ‪ ،‬ماذا ُيريدون؟‬ ‫فقال‪� :‬إ َّنهم يريدون منك‪:‬‬ ‫ �إ ّما �أن َت ْع ِز َل َنف َْ�س َك عن الإ ْم َر ِة ‪.‬‬‫و�إ ّما �أنْ ُتقيدَ ِمن نف�سك َمن قد �ضرب َتهُ ‪� ،‬أو‬ ‫جلد َته ُ‪� ،‬أو حب�س َتهُ ‪.‬‬ ‫و�إ ّما �أنْ يقتلوك‪ ...‬الق�صة)»‪.‬‬ ‫• التعليق‪:‬‬ ‫�أل�ي����س م��ن الظلم العظيم �أن ُي���س��اوى ه�ؤالء‬ ‫احلكا ُم القا�سطون‪ ،‬املحاربون هلل ور�سوله‪ ،‬كحاكم‬ ‫تون�س وح��اك��م ليبيا‪ ،‬بعثما َن ب� َ�ن ع� َّف��ا َن ر�ضي اهلل‬ ‫عنه؟!‬ ‫�أل�ي����س م��ن ال�ظ�ل��م ال�ع�ظ�ي��م �أن ُي ��� َ�ش� َّب� َه ه� ��ؤال ِء‬ ‫املتظاهرون ِب ُ�صدورِهم العاري ِة ومل يحملوا ال�سالح‬ ‫وي�ق��ول��ون‪�" :‬سلمية ‪� ...‬سلمية" ب��اخل��وارج الذين‬ ‫خرجوا على عثما َن وقا َتلوه وا�ستح ّلوا دمَه ود َم من‬ ‫وق��ف �إىل جانبه من ال�صحابة! وه ��ؤالء القوم هم‬ ‫من رعاع النا�س و�سقطتهم‪.‬‬ ‫القمي�ص الذي �أبى �أن ينزعه عثما ُن ر�ضي‬ ‫�إ َّن‬ ‫َ‬ ‫اهلل عنه‪ ،‬ق��د نهاه ع��ن ن��زعِ � ِه ر��س� ُ‬ ‫�ول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم‪ ،‬ثم �إ َّن ف�ساد ه��ؤال ِء يف الأر�� ِ�ض متح ِّقق‬ ‫فهم يُريدون ا�ستبدا َل �صال ِح عثما َن ر�ضي اهلل عنه‬

‫ب�س َق َطتِهم!‬ ‫َ‬ ‫عثما ُن ذو النورين َّ‬ ‫املب�ش ُر باجل َّن ِة هو من �أوائل‬ ‫جي�ش الع ُْ�س َرةِ‪ ،‬من قال فيه عليه‬ ‫الع ََ�ش َرةِ‪ ،‬جُ َ‬ ‫م ِّه ُز ِ‬ ‫ال���ص�لا ِة وال���س�لام‪( :‬م��ا ��ض� َّر ع�ث�م��ا ُن م��ا ف�ع� َل بع َد‬ ‫اليوم)‪.‬‬ ‫فهو يحم ُل �شهاداتِ تزكي ٍة م�ص َّد َق ًة من �أعلى‬ ‫اجلهات‪.‬‬ ‫مم��ن ُت��دا ِف � ُع عنهم يحم ُل هذه‬ ‫فهل م��ن �أح��دٍ َّ‬ ‫التزكيات وال�شهادات ؟!‬ ‫�إ َّن ال��ذي��ن خ��رج��وا يف امل�ي��ادي��ن مي�ث�ل��ون كا َّف َة‬ ‫�شرائح املجتمع‪ ،‬ومنهم العلما ُء والدعا ُة وامل�صلحون‬ ‫واملدر�سون والأطباء وال�شعراء واملثقفون واملهند�سون‬ ‫و�أ�ساتذة اجلامعات وطالبها والق�ضاة واحلقوقيون‬ ‫و‪� ...‬إل��خ‪ ،‬دون �أن ا�ستثن َي �أح��داً‪ ،‬وعامَّتهم من �أهل‬ ‫الإ� �س�لام امل�ح� ِّب�ين ل�ل��دي��ن‪ ،‬ور�أي �ن��ا م�ظ��اه� َر ذل��ك يف‬ ‫� �ص�لاة اجل �م �ع��ة واجل �م��اع��ات ع �ن��دم��ا ت���ض�ي��ق بهم‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وامليادين ‪.‬‬ ‫ال�ساحات‬ ‫ونحن ال ُ‬ ‫ُ‬ ‫نقول ه��ؤالء �صفو ُة الأم� ِة وخريتها‪،‬‬ ‫وال ُنغايل فيهم‪ ،‬ولكن نقول ه�ؤالء‪،‬من ُ�شرفاء الأمة‬ ‫ري الأ َّم � ِة بكاف ِة فئاتها‪ ،‬فنحن‬ ‫وه��م يمُ ِّثلون جماه َ‬ ‫نق ِّدرُهم ونحرتمُهم و�أنتم ُت َ�س ِّفهو َنهم وتحَ َتقِرو َنهم‪،‬‬ ‫و ُت�شبِّهونهم باخلوارج على �أمري امل�ؤمنني اخلليفة‬ ‫بن عفا َن ر�ضي اهلل عنه!!‬ ‫الرا�شد عثما َن ِ‬ ‫ قال امل�ؤلف‪:‬‬‫بخاف ما جرى ‪ -‬وال ُ‬ ‫يزال يجري‬ ‫«ولي�س‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫يف م�صر بعد هذه (ال َّثورة) اجلديدة الأخرية‬ ‫!‪.‬‬ ‫�����س الأع���ل���ى للق َّوات‬ ‫ف��ق��د ع�َّي�نَّ (امل��ج��ل ُ‬ ‫املُ�سلَّحة) الدكتور ع�صام �شرف‪ ،‬ليكونَ بذلك‬ ‫�أ ّو �ضل رئي�س للوزراء بعد (الثورة)‪.‬‬ ‫ُث َّم َ‬ ‫الرئي�س اجلديد فور ًا �إىل (ميدان‬ ‫نزل‬ ‫ُ‬ ‫التحرير) وه��و موقع اب��ت��داءِ املُظاهرات‪،‬‬ ‫وانتهاء ال��ث��ورة يف � ٍآن ل ُيبا ِيع املتظاهرين‬ ‫والثوار‪.‬‬ ‫قليلة جد ًا ويف قرا ٍر من‬ ‫ثم بعد �أ�سابيع‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫��واء‬ ‫�أ َّول ِ ق��رارات��ه الرئا�سية‬ ‫خالف فيه �أه َ‬ ‫آراء ال��ث��وار خ��رج��وا �أي�ض ًا‬ ‫املتظاهرين و� َ‬ ‫متظاهرين محُ ت�شدين ثائرين يف (ميدان‬ ‫نف�سه ‪ -‬هاتفني مر ِّددين (يا ع�صام‪..‬‬ ‫التحرير) ِ‬ ‫يا ع�صام‪� ...‬أنت جئت باعت�صام)‪.»...‬‬ ‫• التعليق‪:‬‬ ‫�إ َّن امل�ؤ ِّل َف ي�سو ُق هذ ِه الواقع َة باعتبارها ظاهر ًة‬ ‫َم َر�ض َّي ًة ُ‬ ‫ونحن ننظ ُر �إليها على �أ ّنها ظاهر ٌة �صح َّي ٌة‪،‬‬ ‫ب��ل �صحي ٌة ج ��داً‪ ،‬ف��إن�ن��ا مل نكن ن�ح�لَ� ُم ب ��أن ن�ش َه َد‬ ‫الزما َن الذي ُ‬ ‫تقول فيه الأ َّم ُة لمِ َنْ يَح ُكمُها‪ :‬ال تخر ْج‬ ‫مطالب الأ َّم � ِة وال تخر ْج عن �سياقِ الر�أي‬ ‫عن رو ِح‬ ‫ِ‬ ‫العام‪ ،‬و�إذا اخط�أَ ُ‬ ‫تقول ل ُه �أخط� َأت‪.‬‬ ‫َمنْ كا َن يج ُر�ؤُ �أن يقو َل ذلك للرئي�س املخلوع‬ ‫�أو �أحدِ وزرا ِئ ِه �أو �أيِّ مَ�س�ؤولٍ يف الدولة؟!‬ ‫ه��ل ك��ان �أح � ٌد ي�ستطي ُع � ْأن ينت ِق َد م���س��ؤو ًال يف‬ ‫الدولة؟!‬ ‫كل ه�ؤال ِء كانت تحُ ُ‬ ‫ُّ‬ ‫يط ِبهم ٌ‬ ‫هاالت من ال ُقد�س َّيةِ‪،‬‬ ‫والنا�س يف ُر ْع��بٍ من بط�شِ هم و�إره��اب�ه��م‪ ،‬ومل تكن‬ ‫ُ‬ ‫ال�شعوب تحُ �سِ ن �سوى الت�صفيقِ (ب�ك��ا َّف� ِة �أ�شكاله‪،‬‬ ‫املتوا�صلِ وامل ُ َت َق ِّط ِع)!!‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫�أم��ا الآ َن فقد �سقط ح��اجِ � ُز الرهبةِ‪ ،‬و�سقطت‬ ‫ُ‬ ‫هاالت التقدي�س للب�شر‪ ،‬الذين اعتقدوا يف يو ٍم من‬ ‫الأيام �أنهم ميلكو َن البالدَ‪ ،‬و ِرق��ابَ العِبادِ! و�صار َْت‬ ‫الأ َّم � ُة جَت � ُر�ؤُ على � ْأن تنت ِق َد من يحكمُها وبالطرقِ‬ ‫ِت‬ ‫ير َ�سفكِ دم��ا ٍء وف نَ ٍ‬ ‫احلكيم ِة والعقالني ِة وم��ن غ� ِ‬ ‫نف�س ُه بل يمُ َ ِّث ُل �إراد َة من‬ ‫هوجاءَ‪ ،‬فاحلاك ُم ال يمُ َ ِّث ُل َ‬ ‫حلهِ!‬ ‫جا َء به ور ََّ�شحَ ُه للقيا ِم مب�صا ِ‬ ‫ُ‬ ‫احل�سنات �إىل �سيئاتٍ‬ ‫فيا عجباً‪ ،‬كيف تنقلِبُ‬ ‫لأ َّنها ال ت َّتف ُِق مع املنهج !!‬ ‫ قال يف عنوان جديد‪:‬‬‫«اللهم احفظ بالدنا»‪..‬‬ ‫• التعليق‪:‬‬ ‫واحلر�ص‬ ‫هذه من املزايداتِ على حبِّ البال ِد‬ ‫ِ‬ ‫حل�ه��ا و�أم � ِن �ه��ا‪ ،‬وك � ��أ َّن امل�خ��ال�ف�ين الذين‬ ‫ع�ل��ى م���ص��ا ِ‬ ‫يطالبون ب��الإ��ص�لاح ه��م �أع ��دا ٌء ل�ل�ب�لادِ‪ ،‬ويريدون‬ ‫َن�ش َر ال�ش ِّر والف�سا ِد !!‬ ‫وك َّل من طالبَ بالإ�صالح فهو من دُعا ِة الفِت َن ِة‬ ‫لدى ه�ؤالء!!‬

‫‪)5‬‬


‫‪16‬‬

‫ندوة ال�سبيل‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫ندوة ال�سبيل‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫‪17‬‬

‫ندوة م�ستقبل املنطقة يف ظل الثورات ال�شعبية يعقدها منتدى ال�سبيل االعالمي‬

‫الثورات العربية تخترب قدرات املثقفني والشعوب العربية‬ ‫على االلتزام باملبادئ العليا وصناعة املستقبل‬ ‫�أدار الندوة عاطف اجلوالين‬ ‫�إعداد وحترير حازم عياد ووائل البتريي‬ ‫ا�ست�ضاف منتدى ال�سبيل الإع�لام��ي يف ن��دوة ح��واري��ه الدكتور‬ ‫عزام التميمي والكاتب والنا�شط ال�سيا�سي لبيب قمحاوي‪ ،‬وح�ضرها‬ ‫و�شارك فيها عدد من الكتاب والباحثني وال�صحفيني‪ ،‬الذين قدموا‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن امل��داخ�ل�ات‪ ،‬ف�ك��ان م��ن ب�ين امل���ش��ارك�ين ال�ك��ات��ب واملحلل‬ ‫ال���س�ي��ا��س��ي ع�م��ر ع�ي��ا��ص��رة‪ ،‬وال �ك��ات��ب االع�ل�ام��ي ج �م��ال ال�شواهني‪،‬‬ ‫والباحث ب�سام نا�صر‪ ،‬ومدير مكتب قد�س بر�س يف عمان ال�صحفي‬ ‫ح�سن حيدر �إىل جانب زينة االخر�س‪ ،‬والنا�شط احلقوقي الدكتور‬ ‫فوزي ال�سمهوري‪ ،‬و�سكرتري حترير �صحيفة ال�سبيل عبد اهلل املجايل‪،‬‬ ‫ورئي�س ق�سم ال��درا��س��ات ح��ازم عياد‪ ،‬و�أدار ال�ن��دوة عاطف اجلوالين‬ ‫رئي�س حترير �صحيفة ال�سبيل‪.‬‬ ‫وافتتح ال��دك�ت��ور ع��زام التميمي النقا�ش ب��ال�ق��ول‪« :‬مهما كانت‬ ‫احل�سابات ف�إن امل�ستقبل �أف�ضل من احلا�ضر واملا�ضي»‪ .‬و�أ�ضاف‪�« :‬إن‬ ‫ال�شكل الذي �ستكون عليه ال�سلطة يف العامل العربي �ستت�أثر بالتطور‬ ‫التكنولوجي والتقني الذي �أنهى عقود احتكار ال�سلطة واال�ستحواذ‬ ‫عليها»‪ ،‬م��ن جهته ر�أى لبيب ق�م�ح��اوي �أن «غ�ي��اب احل��اك��م الظامل‬ ‫و�أعوانه ال يكفي فال بد من جتديد الثقافة ال�سيا�سية �أي�ضا»‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن انتهاء نادي احلكام �ستحول العالقة بني الدول العربية اىل م�صالح‬ ‫ولي�س عالقة �أ�شخا�ص‪ ،‬وهو ما �سي�شجع على تطوير العالقات العربية‬ ‫العربية‪� ،‬إىل جانب العالقات مع العامل اال�سالمي»‪.‬‬

‫ عاطف اجلوالين‪ :‬رمبا تتجه �أنظار النا�س �إىل التفا�صيل‪،‬‬‫فهم يتابعون الثورة يف اليمن وليبيا و�سوريا‪ ،‬وتابعوها من قبل يف‬ ‫تون�س وم�صر‪ ،‬وهم يتفاعلون مب�شاعرهم مع ما يجري يف املنطقة‪.‬‬ ‫لكن �أعتقد �أننا بحاجة �إىل حماولة التنب�ؤ وا�ست�شراف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫نحاول يف هذه الندوة �أن نر�سم �صورة مل�ستقبل املنطقة العربية‬ ‫فيما ب�ع��د ال �ث��ورات ال�شعبية ال�ت��ي جن��ح بع�ضها وال�ب�ع����ض يف طور‬ ‫احلراك‪� .‬أعتقد �أن احلديث عن امل�ستقبل لي�س باملهمة ال�سهلة‪ ،‬ودائماً‬ ‫احلديث عن الواقع وحتليل ما ح�صل رمبا يكون متي�سراً للمحللني‬ ‫ال�سيا�سيني‪ ،‬لكن حينما يتعلق الأم ��ر بامل�ستقبل وحم��اول��ة قراءة‬ ‫معطيات الواقع‪ ،‬و�إلقاء نظرة على املا�ضي من �أجل التنب�ؤ امل�ستقبل‪،‬‬ ‫فهذه مهمة لي�ست بالأمر الي�سري‪ ،‬ومن ميار�سون العمل ال�سيا�سي‬ ‫وعملية التحليل ال�سيا�سي يدركون �أن احلديث عن امل�ستقبل هو �أكرث‬ ‫�صعوبة‪.‬‬ ‫ ع��زام التميمي‪ :‬ال ميلك علم امل�ستقبل �إال اهلل �سبحانه‬‫وتعاىل‪ ،‬لكن نحن نحاول �أن ن�ست�شرف بنا ًء على املعطيات‪.‬‬ ‫ال بد من الت�أكيد �أن هذا احلراك الذي بد�أ يف تون�س ثم عرج �إىل‬ ‫م�صر‪ ،‬وانتقل بعدها �إىل عدة �أماكن‪ ،‬مل ي��أت بتخطيط م�سبق من‬ ‫جهة نظامية �أو دولة �أو منظومة عاملية كما يف�ضل البع�ض ن�سبته‬ ‫�إىل نوع من الت�آمر والتخطيط‪� ،‬إمنا جاء نتيجة تراكم عوامل كثرية‬ ‫�أ�صبحت معروفة ل��دى اجلميع‪ ،‬لكن من املنا�سب �أن نبد�أ الت�أكيد‬ ‫على ذلك‪ ،‬لأننا �إذا انطلقنا من فر�ضية �أن هذا احلراك خمطط له‬ ‫من قبل؛ ف�إن كل النتائج �ستكون يف اجتاه يختلف عن االجتاه الذي‬ ‫نت�صوره حينما نقول ب�أن هذا احلراك هو نتاج تفاعل �شعبي طبيعي‬ ‫ع�ف��وي‪ ،‬م��ع ت��راك�م��ات م��ن القهر واال��س�ت�ب��داد وال�ف���س��اد‪ ،‬وك��ل �أنواع‬ ‫ال�شكايات التي كان يعاين منها املواطن العربي‪.‬‬ ‫الذين لديهم اطالع على حركة التاريخ ويعرفون تاريخ املنطقة؛‬ ‫يرون هذا احل��راك نقطة حتول تاريخية‪ ،‬فهو لي�س �أم��راً عابراً وال‬ ‫�شيئاً ب�سيطاً‪ ،‬ك�أن اهلل �سبحانه وتعاىل يهيئ لهذه املنطقة �أن ت�ستعيد‬ ‫دوراً فقدته‪ ،‬فمن املعروف �أن هذه املنطقة كانت مكبلة �سنوات طويلة‬ ‫من قبل اال�ستعمار‪ ،‬ثم ورث��ة اال�ستعمار من الأنظمة الدكتاتورية‬ ‫اال�ستبدادية‪ ،‬ثم جاء هذه الثورات لت�شكل هذا التحول‪ .‬وهذا الكالم‬ ‫ي�شعر به حتى من نتحدث �إليهم من �أكادمييني ومراقبني وباحثني‬ ‫يف الغرب‪ ،‬فهم ال ينظرون �إىل هذه الأحداث �إىل �أنها �أحداث ب�سيطة‪،‬‬ ‫بل بالعك�س بع�ضهم كتب �أن ثورتي تون�س وم�صر تفوقان يف �أثرهما‬ ‫�أحداث احلادي ع�شر من �سبتمرب‪.‬‬ ‫ومن الوا�ضح �أن الإدارة الأمريكية ومن يحالفها يف املنظومة‬ ‫ال��دول�ي��ة ف��وج�ئ��وا ب�ه��ذا احل ��دث‪ ،‬ول��ذل��ك مل ي�ك��ون��وا ع�ل��ى ا�ستعداد‬ ‫للتعامل معه منذ الوهلة الأوىل‪ ،‬وك��ان عندهم ا��ض�ط��راب وتردد‬ ‫وا�ضح‪ ،‬ولكن بعد برهة وقبيل �سقوط مبارك بد�أت الإدارة الأمريكية‬ ‫مت�سك ببع�ض خيوط املعادلة‪ ،‬ودخلت على اخل��ط‪ ،‬وترتيب خروج‬ ‫مبارك مل يكن الأمريكان بعيدين عنه‪ ،‬و�إمنا كانوا جزءاً من التوافق‬ ‫الذي ح�صل والذي �أدى �إىل ا�ستالم الع�سكر يف م�صر �ش�ؤون احلكم‪.‬‬ ‫بعد ذلك �أ�صبح الأمريكان والأوروب�ي��ون �أكرث تنبهاً وا�ستعداداً‬ ‫للدخول على �أي حراك يح�صل‪ ،‬وال �شك �أن لديهم القدرة الفائقة‬ ‫على تعلم الدرو�س ب�سرعة فائقة‪ ،‬ولذلك نرى الآن �أن احلراك الذي‬ ‫حدث من بعد يف ليبيا و�سوريا واليمن‪ ،‬وبع�ض احلراك الأقل حجماً‬ ‫و�آث��اراً كما يف الأردن واملغرب واجلزائر وبع�ض دول اخلليج العربي‪،‬‬ ‫مل تعد العفوية وال�شعبوية هي العامل الأ�سا�سي فيه‪ ،‬لأن القوى‬ ‫الدولية والإقليمية تداعت ملنع مزيد من التدهور‪ ،‬ولتهدئة وترية‬ ‫تغيري الو�ضع القائم‪ ،‬لأن املنظومات القائمة ال ترحب بالتغيريات‬ ‫لأنها بالن�سبة لها مزعجة‪.‬‬ ‫بالرغم من �أن هذا احل��راك ي�شكل منعطفاً تاريخياً‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ف�إن امل�ستقبل �أف�ضل من املا�ضي بالن�سبة للمنطقة؛ �إال �أن املخا�ض‬ ‫مل يعد ي�سرياً‪ ،‬بل يزداد ع�سراً يوماً بعد يوم ب�سبب �أن الذي يريدون‬ ‫احلفاظ على الو�ضع القائم ا�ستلهموا درو�ساً وعرباً و�أخذوا يتكاتفون‬ ‫وي�ت�ع��اون��ون للحيلولة دون �أن ينت�شر التفجري ال�شعبي يف �أماكن‬ ‫�أخرى‪.‬‬ ‫هذا احلراك ال ي�ؤثر على املناطق التي يقع فيها‪ ،‬و�إمنا هو �أ�شبه‬ ‫م��ا يكون بت�سونامي‪ ،‬حيث تنت�شر امل��وج��ات يف مياه املحيط فرتى‬ ‫�آث��اره��ا على بع�ض ع�شرات �آالف الكيلومرتات‪ ،‬ومثله مت��ام�اً هذا‬ ‫احلراك الذي بد�أ يف تون�س وانتقل �إىل غريها‪ ،‬ترى �آثاره يف جممل‬ ‫الق�ضايا‪ .‬وقد كنت قبل فرتة ب�سيطة يف ال�صني‪ ،‬وكم �أده�شني قلق‬ ‫ال�صينيني مم��ا يجري يف ال�ع��امل العربي‪ ،‬وحينما وق��ع احل��راك يف‬ ‫ليبيا ر�أينا رو�سيا وال�صني وتركيا وغريها تقف موقفاً �سلبياً جتاهه‪،‬‬

‫لأن م�صالح الدول مت�شابكة ومت�شعبة‪ ،‬والكل يح�سب ما الذي ميكن‬ ‫�أن يخ�سره �أو يك�سبه‪ ،‬ف ��إذا كانت جممل اخل�سائر �أك�بر من جممل‬ ‫املكا�سب ف�إنه ال يحبذ هذا التغيري القادم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫�أم��ا الأنظمة العربية فتعترب ه��ذا التغيري ��ض��ارا لأن��ه معدي‪،‬‬ ‫ولذلك ر�أينا اجلزائر تقف �إىل جانب ليبيا‪ ،‬ودول اخلليج وعلى ر�أ�سها‬ ‫ال�سعودية تقف �إىل جانب النظام يف اليمن‪ ،‬و�إيران وبع�ض الأطراف‬ ‫الإقليمية الأخرى الأقل �أهمية تقف مع النظام ال�سوري‪ ،‬لأن �سقوط‬ ‫�أي نظام رمبا تكون له تداعيات �سريعة ومكلفة على نظام �آخر‪.‬‬ ‫ما يجري من حراك �شعبي له �آثاره على الق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وه��ذه الآث ��ار يف جمملها �إيجابية‪ ،‬وخا�صة م��ن جهة التغري الذي‬ ‫ح�صل يف م�صر‪ .‬يف حني هناك خالف بني النا�س على الو�ضع ال�سوري‬ ‫وهل �إيجابيات احلراك ال�شعبي يف �سوريا على الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫�أكرث من �سلبياته‪.‬‬ ‫فيما يتعلق ب��إدارة احلراك؛ ر�أينا تون�س وم�صر ت�شهدان حراكاً‬ ‫�شعبياً م�ساملاً‪ ،‬ور�أينا يف ليبيا احلراك يف �أقل من ‪� 24‬ساعة حتول �إىل‬ ‫حراك م�سلح‪ ،‬ونرى الآن النظامني ال�سوري واليمني يحاوالن كل ما‬ ‫يف و�سعهما لتوريط �أ�صحاب احلراك ال�شعبي يف مواجهة م�سلحة لأن‬ ‫هذه املواجهة تكون دائماً ل�صالح النظام‪ .‬لكن يف نهاية املطاف لن‬ ‫يغري ذلك �شيئاً من النتائج‪ ،‬فهذه �أنظمة �آيلة لل�سقوط‪ ،‬و�ست�سقط‪،‬‬ ‫ولكن الذي يتغري هو امل�سار والتكاليف و�شكل اخلارطة النهائية لهذا‬ ‫احل��راك عندما ت�ضع احل��رب �أوزاره��ا‪ ،‬وت�ستتب الأم��ور على نحو �أو‬ ‫�آخر‪.‬‬ ‫م��ن الق�ضايا ال�ت��ي ت�ستحق احل��دي��ث ح��ول�ه��ا‪ ،‬ق�ضية الو�سائل‬ ‫امل���س�ت�خ��دم��ة يف ه ��ذا احل� ��راك‪ ،‬ودور الإع �ل��ام‪ ،‬لأن ه ��ذا ل��ه عالقة‬ ‫بامل�ستقبل وبال�شكل الذي �سرنى فيه ال�سلطة يف امل�ستقبل‪ ،‬فال�سلطة‬ ‫مل تعد الآن حمتكرة‪ ،‬وو�سائل الإنرتنت والإعالم والف�ضائيات ب�شكل‬ ‫خا�ص ك�سرت كل �أن��واع االحتكارات التقليدية التي مكنت الأنظمة‬ ‫خالل عقود خلت من �أن ت�سيطر �سيطرة تامة‪ ،‬ولذلك طاملا ا�ستمرت‬ ‫ه��ذه الو�سائل يف التطور ف��إن االلتفاف على منع املعلومة من قبل‬ ‫الأنظمة ي�صبح تقنياً يف غاية ال�سهولة ويف �أيدي �أبنائنا وبناتنا‪.‬‬ ‫اخل�لا��ص��ة �أن��ه � مّأي ��ا ك��ان��ت احل�سبة فنحن ن��رج��ح �أن امل�ستقبل‬ ‫�سيكون �أف�ضل من احلا�ضر ومن املا�ضي‪ ،‬و�سيكون هذا احلراك مكلفاً‬ ‫وكلما مرت الأيام ف�إن الكلفة �ستزداد من دماء ومعاناة‪ ،‬وهذا ينبغي‬ ‫�أن يتوقعه النا�س‪.‬‬ ‫ لبيب قمحاوي‪ :‬م��ا اب �ت��د�أ يف تون�س ث��م يف م�صر مل يبد�أ‬‫لأ�سباب �سيا�سية‪ ،‬ولكن ك��ان هنالك حالة احتقان خفي‪ ،‬حيث كان‬ ‫ال�شعب م�ضغوطاً وي�ع��اين م��ن اال��س�ت�ب��داد وال��دك�ت��ات��وري��ة والف�ساد‬ ‫والظلم‪ ،‬ومل يكن يعرف كيفية التغيري و�آليته‪ ،‬وكان االنطباع العام‬ ‫عند جميع ال�شعوب �أن التغيري ي�أتي من خالل اجلي�ش واالنقالب‬ ‫الع�سكري‪ ،‬ولكن ما ح�صل يف تون�س ابتد�أ مبطالب �إن�سانية حياتية‬ ‫ب�سيطة ج��داً‪ ،‬جوبهت با�ستبداد احلاكم الظامل وف�سقه و�إجرامه‪،‬‬ ‫ليتطور تدريجياً �إىل مطالب �سيا�سية‪ ،‬وبالنتيجة اكت�شف ال�شعب‬ ‫نف�سه و�أن��ه ق��ادر على �إح��داث التغيري‪ ،‬خ�صو�صاً عندما ا�ستطاع �أن‬ ‫ي�ستمر يف حراكه ملدة �أ�سابيع متوا�صلة بالرغم من بط�ش ال�سلطة‪،‬‬ ‫وهذا ما ح�صل يف م�صر �أي�ضاً‪ .‬ف�أ�صبح وا�ضحاً لدى هذا ال�شعب �أن‬ ‫�أداة التغيري احلقيقية هو ال�شعب نف�سه‪ ،‬ولي�س اجلي�ش �أو احلزب �أو‬ ‫�أي تنظيم �آخر‪ ،‬وكلما كان املطلب �أب�سط كلما كان الإجماع ال�شعبي‬ ‫�أك�ثر على هذا املطلب‪ ،‬وخ�صو�صاً �إذا كان املطلب يتعلق بق�ضايا ال‬ ‫ميكن االختالف عليها‪.‬‬ ‫عندما نتحدث ع��ن م�ستقبل املنطقة فيجب �أن نتحدث عن‬ ‫واقعها‪.‬‬ ‫املنطقة العربية عا�شت لعقود خم�سة �إن مل يكن �أك�ث�ر‪ ،‬حتت‬ ‫�أنظمة ديكتاتورية م�ستبدة ظاملة فا�سدة‪ ،‬وك��ل حاكم ح� ّول الدولة‬ ‫التي يحكمها �إىل مزرعة له ولعائلته‪ ،‬وبالتايل كان ه ّم احلاكم البقاء‬ ‫يف ال�سلطة‪ ،‬ومت العمل على مدى عقود لتطويع ال�شعب وم�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة لتخدم احلاكم‪ .‬ومن هذا املنطلق كانت عالقة احلكام بني‬ ‫بع�ضهم البع�ض تعك�س نف�سها على عالقة الدول بني بع�ضها البع�ض‪،‬‬ ‫وكل ه�ؤالء احلكام كان ال يريد �أن يكون هنالك �أي رابطة ال �إ�سالمية‬ ‫وال عربية وال �أيديولوجية تربط �أي دولة بالأخرى‪ ،‬فكل واحد منهم‬ ‫يريد �أن ينفرد باملزرعة التي يحكمها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫لذلك؛ �شهد الواقع العربي انهيارا �شديدا يف العالقات العربية‬ ‫العربية‪ ،‬و�أ�صبح هنالك ت� ٍّ‬ ‫�دن يف الطموحات والآم ��ال‪ ،‬وتبلور ذلك‬ ‫�إىل قناعات حتى بني النا�س ب�أن العروبة والإ�سالم كرابطة �أ�سا�سية‬ ‫ق�ضية انتهت‪ ،‬و�أن كل �شخ�ص يجب �أن يطمح �إىل لعب دور منفرد‪،‬‬

‫فم�صر لوحدها‪ ،‬وتون�س لوحدها‪ ،‬و�سوريا لوحدها‪ ...‬وهكذا‪.‬‬ ‫هذا ميكن �أن ترجمه �أي�ضاً ب�شيء ا�سمه الثقافة ال�سيا�سية التي‬ ‫منت حتت عهود وعقود من اال�ستبداد والظلم‪ ،‬و�أ�صبح اخلنوع للقائد‬ ‫وتبجيله وت�أليهه هو النمط ال�سائد‪ ،‬فالقائد ال يخطئ‪ ،‬ويفكر بنيابة‬ ‫عن ال�شعب كله‪ ،‬و�أ�صبحت لغة التخاطب تعك�س هذه العقلية‪ ،‬فال‬ ‫يوجد حديث عن تنمية اقت�صادية‪ ،‬و�إمنا �أعطيات ومكرمات توهب‬ ‫من القائد لل�شعب‪ ،‬و�أ�صبح ه��ذا ال�شعب كقطيع من الغنم ينتظر‬ ‫�أن يقوم ر�أ���س الدولة بالإنعام عليه مبقعد درا�سي‪� ،‬أو عالج �صحي‪،‬‬ ‫�أو توظيف هنا �أو هناك‪� ،‬أو وقف ارتفاع الأ�سعار‪� ،‬أو �إعطاء زي��ادة يف‬ ‫الرواتب‪ ،‬واختفت احلكومة تدريجياً �إىل �أن �أ�صبحت عنواناً ل�شيء ال‬ ‫قيمة له‪ ،‬فهي �أداة بيد احلاكم ترتجم رغباته ونزواته‪ ،‬وتعطي فتاوي‬ ‫لأخطائه‪ ،‬وبالتايل �أ�صبحت الدولة مبجملها يف خدمة احلاكم عو�ضاً‬ ‫عن �أن يكون هو يف خدمة الدولة‪.‬‬ ‫�إن غياب القائد ال�ظ��امل‪ ،‬كح�سني مبارك �أو زي��ن العابدين �أو‬ ‫غ�يره�م��ا‪ ،‬ال يكفي‪ ،‬وغ�ي��اب �أع ��وان ال�ن�ظ��ام ورم ��وزه ال يكفي‪ .‬يجب‬ ‫�أن تختفي الثقافة ال�سيا�سية التي رافقت هذه االنظمة حتى تعود‬ ‫لل�شعب كرامته وي�ستطيع �أن يقف ويقول نعم �أو ال لهذا اخلط�أ �أو‬ ‫هذا ال�صواب‪.‬‬ ‫ما �سبق يتطلب تعاون وتكاتف الأنظمة اجلديدة والإعالمني‬ ‫ال�شعبي والر�سمي واملثقفني وم�ؤ�س�سات املجتمع امل��دين‪ ،‬لف�ضح كل‬ ‫مفردات هذه الثقافة‪ ،‬والعمل على �إلغائها من الذهنية العربية‪.‬‬ ‫�إذن؛ املطلوب هو االنتقال �إىل الدميقراطية �أو ًال‪ ،‬و�إعادة ت�شكيل‬ ‫الثقافة ال�سيا�سية ثانياً‪ ،‬وهذان �أهم تطورين ميكن ح�صولهما على‬ ‫امل�ستوى املحلي لكل دولة نا�ضلت �أو تنا�ضل لإنهاء امل�ستبد والظامل‪.‬‬ ‫�إن الأنظمة الديكتاتورية �سواء من بقي �أو من ذهب‪ ،‬هي يف نهاية‬ ‫مراحلها‪ ،‬ولن تعود الديكتاتورية �إىل هذه املنطقة �إن �شاء اهلل‪ ،‬لأن‬ ‫ال�شعوب �أ�صبحت تعي �أهمية عدم ال�سماح بوجود �أي ظرف ي�ؤدي �إىل‬ ‫وجود مثل هذه الأنظمة‪.‬‬ ‫بالنظر �إىل م�ستقبل املنطقة ال�ت��ي ه��ي الآن ق�ي��د الت�شكيل‪،‬‬ ‫�سنالحظ �أن هناك نقطتني �أ�سا�سيتني‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬فيما يتعلق بالعالقات العربية م��ع الآخ��ري��ن‪� ،‬سيختفي‬ ‫مفهوم امل��زارع يف هذه العالقات‪ ،‬وانتهاء مفهوم ن��ادي احلكام حيث‬ ‫يعقد م ��ؤمت��ر ال�ق�م��ة ويجتمعون وه��م يعلمون فيما بينهم �أن ال‬ ‫�أح��د منهم ميثل �شعبه‪ ،‬فيتفقون على ما يريدونه هم ال ما تريده‬ ‫�شعوبهم‪.‬‬ ‫�إذن ��س�ت�ت�ح��ول ال �ع�لاق��ات �إىل ع�ل�اق��ات دول‪ ،‬وم���ص��ال��ح دول‪،‬‬ ‫و�سيتحدث حاكم م�صر ع��ن م�صالح ال��دول��ة امل�صرية وم�ستقبلها‪،‬‬ ‫وح��اك��م �سوريا ك��ذل��ك‪ ،‬وتون�س وغ�يره��ا‪ ،‬الكل �سي�صبح حديثه عن‬ ‫م�صالح الدولة وال�شعب و�أهمية �إعادة اللحمة لهذا الوطن العربي‬ ‫الوا�سع الكبري‪ ،‬والتعاون فيما بينهم على النهو�ض بهذا الوطن‪.‬‬ ‫و�إن حالة النهو�ض والقوة واالحرتام الذاتي لن ي�ضع عقبة �أمام‬ ‫تعزيز العالقة العربية الإ�سالمية‪ ،‬بل على العك�س �سي�شجع عليها‬ ‫لأن�ه��ا ال تخاف �إال م��ن ال�ضعيف‪ ،‬وال�ق��وي ق��ادر على �أن يقول نعم‬ ‫ويل ّبيها‪� ،‬أو يقول ال ويل ّبيها‪ ،‬ولكن ال�ضعيف يقول نعم وهو يعني ال‪،‬‬ ‫ويقول ال وهو يعني نعم‪ ،‬لأن��ه �ضعيف وخائف وم�صاحله ملت�صقة‬ ‫ب�شخ�صه الكبري‪.‬‬ ‫لذلك �أنا �أرى �أن م�ستقبل املنطقة العربية والإ�سالمية �سيعك�س‬ ‫حلمة ومنطاً جديداً من العالقة الإيجابية التي �ست�ؤكد قوة هذه‬ ‫املنطقة و�أهميتها يف ال�سيا�سة الدولية‪.‬‬ ‫و��س�نرى �أي���ض�اً منطاً ج��دي��داً م��ن التحالفات الإقليمية املبني‬ ‫على االح�ت�رام وامل�صالح املتبادلة‪ ،‬ولي�س على ع�لاق��ات ب�ين حكام‪،‬‬ ‫فلن ي�ستطيع �أي حاكم الآن �أن يعقد �صفقة �إقليمية مع �أي جهة‬ ‫كانت وهي تتعار�ض مع م�صالح �شعبه‪ ،‬وعليه �أن يكون �شفافاً‪ ،‬لأن‬ ‫النظام اجلديد هو نظام دميقراطية‪ ،‬وهذه ال�شفافية يف العالقات‬ ‫الإقليمية �ست�ؤدي �إىل تخفيف االحتقان الإقليمي الذي كان �سائداً يف‬ ‫عهد الديكتاتوريات‪ ،‬والذي كان حمكوماً لنزوات احلكام وخططهم‬ ‫ال�شخ�صية واخلا�صة‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬املوقف من العدو الإ�سرائيلي‪ ,‬و�أكرب م�ؤ�شر على ذلك ما‬ ‫نراه الآن يف م�صر‪ ،‬مع �أن املجل�س الع�سكري قد ال يكون م�ؤ�شراً على‬ ‫التغيري‪ ،‬ولكنه احلكم االنتقايل نحو التغيري‪ .‬وح�سني مبارك الذي‬ ‫ك��ان يقب�ض عمولة مقابل الغاز امل�صري امل�صدَّر لإ�سرائيل ب�أ�سعار‬ ‫خمف�ضة‪ ،‬ال هو وال �أوالده قادرون على الت�صدي لإ�سرائيل‪.‬‬ ‫�إذن؛ �سرنى حقبة جديدة لن ت�ستطيع فيها «�إ�سرائيل» التالعب‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة م��ن خ�ل�ال ع�لاق��ات �شخ�صية م��ع ح �ك��ام ديكتاتوريني‬

‫فا�سدين‪ ،‬وعليها �أن حت�ترم م�صالح دول املنطقة‪ ،‬و�إال ل��ن يكون‬ ‫هنالك �أي جمال لأي برنامج �سالم‪ ،‬مع �أن قناعتي الكاملة �أن��ه ال‬ ‫ميكن �أن يكون هنالك �سالم مع هذا العدو على الإطالق‪ .‬ومن هنا‬ ‫علينا �أن ن�ؤكد �أن م�ستقبل املنطقة وعالقات الدول العربية مع العدو‬ ‫ال�صهيوين �ست�شهد منطاً جديداً يعك�س الو�ضع اجلديد للمنطقة‪.‬‬ ‫هناك ثالث نقاط �سريعة جداً �أود ذكرها قبل �أن �أختم‪.‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬يجب �أن نالحظ �أن منظمة دول التعاون اخلليجي ت�شهد‬ ‫تغيرياً كبرياً‪ ،‬وهي الآن تنتقل من كونها منظمة تعاون خليجي �إىل‬ ‫نادي الأنظمة امللكية يف املنطقة‪ ،‬وبالتايل �ست�أخذ �صفة جديدة تبتعد‬ ‫قلي ً‬ ‫ال عن اجلغرافيا‪ ،‬وتقرتب �أك�ثر من طبيعة الأنظمة احلاكمة‬ ‫لدول هذه املنظمة اجلديدة‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬هنالك تخوف من م�ستقبل التغيري يف املنطقة وما �إذا كان‬ ‫�سي�ؤدي �إىل �أبي�ض �أو �إىل �أ�سود‪ .‬والبع�ض ي�ستعمل هذا التخوف للحد‬ ‫من اندفاع ال�شعوب نحو التغيري‪ ،‬و�أنا �أحذر من ذلك‪ ،‬فنحن يف �أ�سو�أ‬ ‫و�ضع ميكن �أن يتخيله �إن�سان‪ ،‬و�أي خطوة بالت�أكيد هي �إىل الأمام‪،‬‬ ‫وعلينا �أن نكون م�ستيقظني وم�ستعدين لكثري من امل��ؤام��رات التي‬ ‫تخطط لها �أمريكا والغرب‪ ،‬ملحاولة �إما احلد من م�ستوى التغيري‬ ‫�أو ال�سيطرة عليه‪ ،‬وهناك حم��اوالت وا�ضحة يف هذا ال�سياق كوعود‬ ‫مب�ساعدات مالية‪� ،‬أو اتخاذ مواقف م�ؤيدة لل�شعوب‪.‬‬ ‫ثالثاً‪� :‬أقول للحكام امل�ستبدين �إن علينا �أن نحرتم �إرادة التغيري‬ ‫ال��داخ�ل��ي‪ ،‬وك��ل ح��اك��م يبط�ش ب�شعبة �إىل درج��ة �أن ي�سمح للقوى‬ ‫الأجنبية بالتدخل يف بلده هو حاكم جمرم وخائن‪ ،‬لأن م�صلحتنا �أن‬ ‫يحدث التغيري ب�أيدي عربية وبدون �أي تدخل �أجنبي على الإطالق‪،‬‬ ‫حتى ولو كان بدعم معنوي‪ .‬نريد �أن تكون ثورتنا نظيفة من التدخل‬ ‫الأجنبي حتى ال نف�سح جما ًال يف امل�ستقبل لهذا التدخل �أن يتحول‬ ‫�إىل اخرتاق �أو هيمنة �أجنبية على دول املنطقة‪.‬‬ ‫ جمال ال�شواهني‪ :‬ح��رب مت��وز يف لبنان‪ ،‬واحل��رب الأخرية‬‫على غزة‪ ،‬تعد عناوين كبرية ف�ضحت الأنظمة العربية‪ ،‬ولغاية عام‬ ‫‪� 2000‬أقل عمر حاكم عربي يف احلكم جتاوز ‪ 30‬عاماً‪ ،‬و التوريث كان‬ ‫عالمة خطرية يف �أعني النا�س الذين خافوا �أن تتكرر يف م�صر واليمن‬ ‫وليبيا‪ ،‬فبعد هذا العمر الطويل �ستكون هناك �سنوات جديدة وعقود‬ ‫�أخ��رى يف احلكم لنف�س الأ� �س��ر‪ ،‬وه��ذا الأم��ر ك��ان يحر�ض ال�شعوب‬ ‫داخلياً وي�ستفزها ويزيدها احتقاناً‪ .‬والثورة ال�شعبية يف �سوريا هي‬ ‫�أول ثورة على التوريث الذي وقع‪� ،‬أما يف م�صر وتون�س فلم يح�صل‬ ‫التوريث ب�سبب جناح الثورة‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن الق�صة لي�ست ق�صة ثورة �شباب عفوية‪ ،‬فقد كان هناك‬ ‫تراكمات‪ ،‬وال�شعوب حمتقنة من الداخل‪ ،‬وكان هناك حتري�ض م�ستمر‬ ‫باجتاه �أن يتحرك النا�س لإزالة ما وقع عليهم من ظلم وا�ستبداد‪.‬‬ ‫اجتمعت الأنظمة على الظلم واال�ستبداد والتوريث والتبعية‪،‬‬ ‫با�ستثناء بع�ض الأنظمة ك�سوريا التي كنا ن�ساحمها على كل �أخطائها‬ ‫الداخلية لأنها رفعت �شعار املقاومة �ضد «�إ�سرائيل»‪ ،‬لكن يف ظل ما‬ ‫يجري يف �سوريا �أ�صبحنا نعي�ش يف حرية‪ ،‬ولكن �إذا كان قتل ال�شعب‬ ‫طريقاً للمقاومة فهذا مرفو�ض‪.‬‬ ‫�إن ال�ن�ج��اح يف تغيري م�ستقبل املنطقة العربية يعتمد ب�شكل‬ ‫�أ�سا�سي على جناح الثورة امل�صرية �إىل نهايتها‪ ،‬ف�إذا ما جنحت الثورة‬ ‫امل�صرية وا��س�ت�ق��رت و�أزال ��ت التبعية‪ ،‬ف�أعتقد �أن املنطقة العربية‬ ‫�ستتغري برمتها‪.‬‬ ‫ ح�سن حيدر‪ :‬هل الأنظمة العربية �ستجل�س متفرجة على‬‫الثورات‪� ،‬أم رمبا حتدث حتالفات �إقليمية ت�ؤدي �إىل تغيريات قادرة‬ ‫على و�أد الثورات؟ ورمبا الثورة ال�سورية لفتت االنتباه �إىل دور �إيران‬ ‫وح ��زب اهلل‪ ،‬و�إىل �أي م��دى مي�ك��ن �أن ي�ت��دخ�لا حل�م��اي��ة حليفهما؟‬ ‫وماذا عن م�ستقبل التحالفات الإقليمية القائمة وما ميكن �أن ت�ؤول‬ ‫�إليه؟ كيف تنظرون �إىل م�ستقبل اجلامعة العربية على �سبيل املثال‪،‬‬ ‫خ�صو�صاً �أنها الآن حتت �سيطرة امل�صريني وم�صر م�ستقبلها غام�ض‬ ‫بالن�سبة للدول التي كانت متحالفة مع نظام ح�سني مبارك؟ هل‬ ‫ميكن �أن ت�ؤدي الأحداث �إىل تغييب اجلامعة العربية وبروز منظومة‬ ‫جديدة؟ وباخت�صار كيف �سيكون امل�ستقبل؟‬ ‫ عمر عيا�صرة‪ :‬ه��ل اك�ت���ش�ف��ت اجل�م��اه�ير ال�ع��رب�ي��ة طاقة‬‫اعرتا�ضية ثورية كامنة‪ ،‬نتيجة ال�شروط املو�ضوعية الكثرية التي من‬ ‫بينها التوريث‪ ،‬والظروف االقت�صادية‪ ،‬وتداخل احليز العام واخلا�ص‬ ‫لدى احلاكم‪ ،‬وغري ذلك؟ وحينما ن�صل �إىل املجتمع الريعي (اخلليج)‬ ‫هل �سيتوقف التنقيب عن الثورة‪ ،‬وبالتايل ميكن �أن يظهر �سيناريو‬ ‫جديد وا�ستقطابات خمتلفة؟ �إىل �أي حد �سي�سمح الغرب بالتكامل‬ ‫الع�ضوي؟ وهل �سيك�سر هذا التكامل؟ وما هي طريقة ك�سره؟ خا�صة‬

‫د‪ .‬عزام التميمي‬

‫د‪ .‬لبيب قمحاوي‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫فوزي ال�سمهوري‬

‫ح�سن حيدر‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫ال����ث����ورات ت��خ��ت�برن��ا‬ ‫جميع ًا‪ ..‬تخترب �إخال�صنا‬ ‫ووفاءنا للمبادئ والقيم‬ ‫العليا وق��درت��ن��ا على‬ ‫�أن ال نكيل مبكيالني‬

‫�أ���ص��ب��ح وا���ض��ح � ًا لدى‬ ‫ال�شعوب العربية �أن‬ ‫�أداة التغيري احلقيقية‬ ‫هو ال�شعب نف�سه ولي�س‬ ‫اجل��ي�����ش �أو احل���زب‬

‫تغيري م�ستقبل املنطقة‬

‫لو مل يكن هناك حراك‬

‫ه��ل مي��ك��ن �أن ت����ؤدي‬

‫ه��ن��اك م�صالح حتكم‬

‫العربية يعتمد ب�شكل‬

‫���س��ي��ا���س��ي مل���ا وج��دن��ا‬

‫الأح���داث �إىل تغييب‬

‫ال���ق���رارات وخ��ط��اب‬

‫�أ���س��ا���س��ي ع��ل��ى جن��اح‬

‫االنت�شار ال�سريع للثورة‬

‫اجلامعة العربية وبروز‬

‫�أوباما الأخري كان نوع‬

‫ال����ث����ورة امل�����ص��ري��ة‬

‫يف كافة �أرج��اء تون�س‬

‫م��ن��ظ��وم��ة ج��دي��دة؟‬

‫من املداهنة للثورات‬

‫ال�����ش��ع��وب ت��ري��د �أن‬ ‫تتحكم يف م�ستقبلها‬ ‫باختيار م��ن يحكمها‬ ‫ول��ي�����س جم���رد �إف���راز‬ ‫طبقة حتكم بدل �أخرى‬

‫ال��ت�����ش��ا�ؤم م���رده �إىل‬ ‫الت�سا�ؤل املتعلق بدور‬ ‫القوى الدولية الفاعلة‬ ‫وامل�ؤثرة يف ر�سم ال�صورة‬ ‫ال��ت��ي ن��ك��ون عليها‬

‫�أن لدى الغرب اجتاهني متناق�ضني‪ ،‬فخطاب �أوباما الأخري حتدث‬ ‫بطريقة تب�شريية عن الدميقراطية‪ ،‬وك��ان هناك نوع من املداهنة‬ ‫للثورات‪ ،‬ويف نف�س الوقت هناك م�صالح حتكم القرارات‪.‬‬ ‫من �سي�ساعد يف �إعادة ت�شكيل الثقافة ال�سيا�سية التي حتدث عنها‬ ‫الدكتور لبيب قمحاوي؟ هل هي الأحزاب؟ �أم احلزبيون ال�سابقون؟‬ ‫�أم العوملة؟ هل يُخ�شى �أن تكون هذه الثورات جمرد هبة �ستتوقف؟‬ ‫�أين �سيتوقف الدور الأمني؟‬ ‫ ف��وزي ال�سمهوري‪ :‬م��ا ه��و م�ستقبل ال �� �ص��راع م��ع العدو‬‫ال�صهيوين نتيجة التغيري؟ وما �أثر ذلك على �سري املفاو�ضات فيما‬ ‫يتعلق بامل�سار الفل�سطيني؟‬ ‫�أال تعد م�سريات ال�ع��ودة التي متت يف ‪� 15‬أي��ار نتيجة للحراك‬ ‫ال�شعبي؟ وه��ل �سرنى انعكا�ساً �إيجابياً لهذه امل�سريات يف املرحلة‬ ‫القادمة؟‬ ‫�أختلف مع الدكتور لبيب يف قوله �إن احلراك مل يكن �سيا�سياً يف‬ ‫بدايته‪� .‬صحيح �أن البوعزيزي قد يكون �أحرق نف�سه ل�سبب اقت�صادي‪،‬‬ ‫لكن لو مل يكن هناك حراك �سيا�سي ملا وجدنا االنت�شار ال�سريع للثورة‬ ‫يف كافة �أرج��اء تون�س‪ ،‬ومل��ا وجدنا ال�ق��درة على �إدام��ة ه��ذا احلراك‪.‬‬ ‫وكذلك احلال يف م�صر‪.‬‬ ‫�س�أختلف �أي�ضاً مع الدكتور لبيب حينما حت��دث عن �أن العدو‬ ‫الإ�سرائيلي يجب �أن يتعامل مع ال�شعوب‪ ،‬فنحن ال ن�سعى �إىل �أن‬ ‫ذل��ك‪ ،‬بل نحن ن�سعى �إىل عزل هذا العدو‪ ،‬ونظرة هذا العدو لنا ال‬ ‫تعنينا ب�شيء‪.‬‬ ‫فيما يتعلق مبا حتدث به البع�ض عن �أن املوقف الدويل كان له‬ ‫دور يف ح�سم ال�صراع عن طريق اجلي�ش؛ ودليل ذلك �أن التعليمات‬ ‫مل ت�صدر للجي�ش اليمني بح�سم ال�صراع وبالتايل ف�إن هذا ال�صراع‬ ‫يتفاقم‪ .‬ولكن كيف �س ُيح�سم ال�صراع يف حال وقف اجلي�ش بجانب‬ ‫النظام كما هو احلال يف اليمن حتديداً؟‬ ‫بالن�سبة ل��دول اخلليج نت�ساءل‪ :‬هل �سيميل الو�ضع يف اخلليج‬ ‫نحو مزيد من اال�ستقرار والقمع؟ �أم �أن جتربة البحرين �ستكون هي‬ ‫ال�شرارة التي �ست�شعل الثورات يف اخلليج؟‬ ‫قال الدكتور لبيب �إن الديكتاتوريات يف نهاية مرحلتها‪ ،‬و�أنا �أعي‬ ‫�أنها كذلك بحكم التاريخ‪ ،‬ولكن يف ظل الهدوء وعدم وجود الثورات؛‬ ‫بنا ًء على ماذا هي يف نهاية مرحلتها يف الوقت الذي ن�شهد فيه قمع‬ ‫ال�شعوب؟‬ ‫ عبد اهلل املجايل‪ :‬يف ظل ان�شغال ال�شعوب العربية الآن يف‬‫الثورة �ضد الظلم واال�ستبداد والدكتاتورية‪ ،‬ال بد �أن ين�شغل املفكرون‬ ‫يف ال�س�ؤال املهم الذي طرحته الندوة‪ ،‬وهو م�ستقبل املنطقة يف ظل‬ ‫ه��ذه ال �ث��ورات‪ .‬وامل�ط�ل��وب �أن نن�شغل ب��ه �أك�ثر ه��و كيف �سندير هذه‬ ‫احلركة ل�صالح م�ستقبل م�شرق يف ظل هذه الثورات؟‬ ‫ال�شعوب ال تريد �إ�سقاط الر�ؤ�ساء ب�أ�شخا�صهم وح�سب‪ ،‬و�إمنا هي‬ ‫تريد �أن ت�سقط الهيمنة والدكتاتورية والظلم‪ ،‬وتريد �أن تتحكم يف‬ ‫م�ستقبلها‪ .‬ف�إذا كانت ال�شعوب و�صلت �إىل مرحلة من ال�سيطرة على‬ ‫م�ستقبلها و�أن تتحكم فيمن يحكمها �سيكون م�ستقبلها م�شرقاً‪ ،‬و�إذا‬ ‫كانت نتيجة ه��ذه ال�ث��ورات �أن تفرز طبقة حتكم ب��دل طبقة �أخرى‬ ‫ف�سيكون هناك نوع من الغب�ش يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال الأكرث �إحلاحاً‪� :‬أين تقع م�صالح الغرب حقيقة؟ هل هي‬ ‫مع الثورات وحكم ال�شعوب وخياراتها‪� ،‬أم ال؟‬ ‫ال���س��ؤال الأخ�ي�ر‪ :‬م��ا ال�ف��رق ب�ين احل��راك ال�شعبي ال��ذي اجتاح‬ ‫املنطقة العربية يف اخلم�سينات و�أن�ش�أ دو ًال‪ ،‬وك��ان املمانع فيه دول‬ ‫اخلليج‪ ،‬وبني احلراك الذي نعي�شه الآن؟‬ ‫ ب�سام نا�صر‪ :‬مما يزيد من�سوب الت�شا�ؤم �أن القوى الدولية‬‫الفاعلة وامل��ؤث��رة يف قراراتنا ور�سم ال�صورة التي نكون عليها؛ هل‬ ‫�ستبقى متفرجة؟ �إىل �أي م��دى �ستم�ضي يف عملية اح �ت��واء هذه‬ ‫ال�ث��ورات؟ نحن نعلم �أن الإدارة الأمريكية لها جمموعة من القيم‬ ‫والت�صورات‪ ،‬فهي حينما تتحدث بخطاب تب�شريي ف�إن لها يف الوقت‬ ‫ذاته �سيا�سة امربيالية‪ ،‬والدول الأوروبية �أي�ضاً لها �سيا�سة امربيالية‬ ‫وم�صالح ت�سعى لتحقيقها يف املنطقة‪ .‬فهل ميكن بعد ذلك �أن ترتك‬ ‫هذه القوى لل�شعوب �أن تختار حكامها ب�إرادة م�ستقلة وتقرر ما ت�شاء‬ ‫م��ن م�صاحلها الوطنية اخلا�صة‪ ،‬وتبقى ه��ذه ال�ق��وى معزولة عن‬ ‫ت�أثريها احلقيقي والفعلي؟ وما هو ال�سيناريو املتوقع لهذه القوى‬ ‫الدولية يف �سبيل احتواء هذه الثورات وتفريغها من م�ضامينها؟‬ ‫وفيما يتعلق باحلركات الإ�سالمية؛ ما هو م�ستقبل هذه احلركات‬ ‫بعد �أن �أعادت هذه الثورات النظر يف كثري من الق�ضايا التي هي بحكم‬ ‫امل�سلمات بالن�سبة لديها؟ من يقر�أ مث ً‬ ‫ال يف �أدبيات حزب التحرير يرى‬ ‫احلديث عن ال�صراع الفكري ثم الكفاح ال�سيا�سي ثم طلب الن�صرة‪،‬‬ ‫وهو يرى �أن طلب الن�صرة ال يكون �إال من القوى املتنفذة كاجلي�ش‪،‬‬ ‫لكن بعد الثورات ظهر �أن ال�شعب �أق��وى من اجلي�ش‪ ،‬ف�أخذ احلزب‬ ‫يدر�س �إمكانية طلب الن�صرة من ال�شعب‪.‬‬ ‫تنبئ الدرا�سة التحليلية �أن احل��رك��ات الإ�سالمية مل تكن هي‬ ‫الفاعلة يف هذه الثورات‪ ،‬و�إن كان لها �أدوار فيما بعد‪ .‬فما هو م�ستقبل‬ ‫احلركات الإ�سالمية بالن�سبة ملا يجري وجرى؟ وما هو املطلوب من‬ ‫احلركات الإ�سالمية حتى ت�ستفيد من درو�س الثورات التي ح�صلت‬ ‫يف العامل العربي؟‬ ‫ �أحمد ال�برق��اوي‪ :‬امل�لاح��ظ �أن الأن �ظ �م��ة ال �ت��ي تعر�ضت‬‫لل�سقوط‪� ،‬أو التي �ست�ؤول بحكم الأحداث اجلارية فيها �إىل ال�سقوط‬ ‫�أي�ضاً كليبيا واليمن و�سوريا‪ ،‬هي �أنظمة جمهورية ج��اءت ب�شرعية‬ ‫الثورة االنقالبية على �أنظمة رجعية كانت قائمة‪ .‬كيف تف�سرون هذا‬ ‫الأمر؟‬ ‫و�صف الدكتور عزام التميمي احلراك ال�شعبي ب�أنه عفوي‪ .‬ولكن‬ ‫حت��دي��داً يف م�صر مل يكن احل��راك عفوياً فقد ك��ان هناك مقدمات‬ ‫و�إره��ا��ص��ات للثورة ال�شعبية نتيجة االحتجاجات التي كانت قائمة‬ ‫على مدار �سنوات‪ ،‬ومطالبات بع�ض فئات املجتمع امل�صري والقوى‬ ‫ال�سيا�سية بتغيري النظام ولي�س فقط �إلغاء مبد�أ التوريث‪.‬‬

‫ عزام التميمي‪ :‬املنظومة الغربية دميقراطية ليربالية‪،‬‬‫ول��ذل��ك ه��ي �ضمن منظومتها حتتكم ملواطنيها‪ ،‬وه�ن��اك انتخابات‬ ‫دورية‪ ،‬ورئي�س الوزراء يعرف �أنه �إذا ف�شل يف �سيا�ساته و�أخلف وعوده‬ ‫ففي الغالب ال ي َ‬ ‫ُنتخب م��رة �أخ��رى‪ .‬ولذلك هم يحر�صون على �أن‬ ‫يبدوا كما لو كانوا يخدمون م�صلحة الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫املالحظة املهمة هي �أن معظم الأنظمة الدميقراطية الليربالية‬ ‫امربيالية ا�ستعمارية‪ ،‬وه��ذه امل�لاح�ظ��ة �أ� �ش��ار �إل�ي�ه��ا ال��دك�ت��ور عبد‬ ‫ال��وه��اب امل�سريي رحمه اهلل‪ .‬ولذلك حني يتعاملون مع اخل��ارج ال‬ ‫يطبقون نف�س معايري املنظومة الأخالقية التي ت�ضبطهم يف داخل‬ ‫منظومتهم‪ ،‬ف��احل��اك��م يف داخ��ل املنظومة �إذا ثبت عليه ال�ك��ذب �أو‬ ‫الر�شوة �أو �أي ف�ضيحة من الف�ضائح املخلة باملروءة والأخ�لاق ف�إنه‬ ‫يخ�سر موقعه ال�سيا�سي وي�ضحي به حزبه‪ .‬هذه املعايري ال تطبق يف‬ ‫اخلارج‪ ،‬ففي اخلارج ميكن �أن يعتدي على الأمم الأخرى �أو ير�شي‪.‬‬ ‫فالغربيون يف دول ال�ع��امل ال�ث��ال��ث ي�ج�ي��زون لأنف�سهم ارت �ك��اب كل‬ ‫املخالفات التي ال ميكن �أن يقدموا عليها يف داخل منظومتهم‪ ،‬وذلك‬ ‫لأنهم ي�أمنون العقاب‪ ،‬ففي اخلارج يتذرع ب�أن ما يفعله من م�صلحة‬ ‫الوطن وامل��واط��ن‪ ،‬و�أن��ه يريد �أن يعزز من مكانة دولته و�أن يناف�س‬ ‫الآخرين يف هذا املجال‪.‬‬ ‫لقد كانت م�صلحة الدول الغربية �إىل وقت قريب مع الأنظمة‬ ‫الدكتاتورية امل�ستبدة‪ ،‬لذلك كانوا ميدونهم بالتعاون اال�ستخباراتي‬ ‫و�أجهزة القمع و�أدوات التعذيب‪ ،‬فكل هذه الأجهزة املوجودة يف العامل‬ ‫العربي ت�ستورد من الأنظمة الليربالية الدميقراطية‪ .‬ولكن هذا‬ ‫احل��راك ال��ذي يح�صل الآن‪ ،‬و�إنْ كان على غري ما ي�شتهون‪ ،‬جعلهم‬ ‫يعيدون التمو�ضع واحل�سابات‪ ،‬لأنك ال ت�ستطيع �أن تقف يف وجه �إرادة‬ ‫ال�شعوب‪ ،‬و�إمنا ميكن �أن حتاول احتواءها �أو �أن يكون لك ن�صيب من‬ ‫امل�صالح بعد جناحها‪ ،‬فالذين يقفون مع ال�ث��ورة الليبية مث ً‬ ‫ال هم‬ ‫الذين �سيجنون الأرباح‪.‬‬ ‫�إذن‪ ،‬املنظومة الغربية �ستتعامل مع ال��ذي يك�سب‪ ،‬ورغ��م �أنهم‬ ‫�سيحاولون احليلولة دون ك�سب ال�شعوب‪� ،‬إال �أنها �إذا ربحت املعركة‬ ‫�سي�ضطرون للتعامل معها‪.‬‬ ‫زعيم حركة النه�ضة التون�سية را�شد الغنو�شي كان يقول دائماً‬ ‫للغربيني يف حواراته معهم‪ :‬مل��اذا ال تتعاملوا مع ال�شعوب؟ ويف كل‬ ‫مرة ينتهي �إىل طريق م�سدود �سببه �أن العامل الأهم يف العالقة بني‬ ‫الغرب والعامل العربي هو «�إ�سرائيل» ولي�س �أي �شيء �آخ��ر‪ .‬ولذلك‬ ‫حينما اجتمعنا مرة مع نائب وزي��رة اخلارجية الأمريكية‪ ،‬قال لنا‬ ‫ب�صراحة‪� :‬إن حم��ددات ال�سيا�سة الأمريكية يف ال�شرق الأو�سط هي‬ ‫«�إ�سرائيل» والنفط‪� .‬أما الآن فال�شعوب العربية فر�ضت على الغرب‬ ‫�أن يحاول الإج��اب��ة عن ت�سا�ؤالت مل تكن مطروحة‪ ،‬ف�سقوط هذه‬ ‫الأنظمة يعني طرح �س�ؤال‪ :‬هل �ست�سقط «�إ�سرائيل»؟ ويف املنظومة‬ ‫الغربية الآن من يفكر بكيفية التعامل مع منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫بعد �سقوط «�إ�سرائيل»‪.‬‬ ‫�إذن‪ ،‬املنظومة الغربية براغماتية ميكافيلية نفعية‪ ،‬والقيم‬ ‫العليا تتعلق بطريقة �إدارتهم ل�ش�ؤونهم ولي�س بطريقة تعاملهم مع‬ ‫الآخر‪ ،‬لأنهم مع الآخر هم وح�ش كا�سر �أو مهادن �أو متطلف‪ ،‬بح�سب‬ ‫موازين القوى‪.‬‬ ‫�أم ��ا م��ا يتعلق ب��ال�ف��رق ب�ين احل� ��راك ال�ق��وم��ي يف اخلم�سينات‬ ‫واحل��راك احل��ايل؛ فهناك فرق كبري ج��داً‪ ،‬فحراك اخلم�سينات كان‬ ‫ح��راك �أح��زاب ونخب‪ ،‬وه��ذه النخب ما �إنْ و�صلت �إىل احلكم حتى‬ ‫ف���س��دت ونك�صت وت�ن�ك��رت للمنظومة القيمية‪ .‬وه ��ذا يختلف عن‬ ‫احلراك احلايل الذي هو حراك �شعوب‪ ،‬وال�شعوب هي التي تفر�ض‬ ‫الأجندة وحترك الأح��زاب‪ .‬وهذا يقودين �إىل احلديث عن احلركات‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬وبالفعل مل تكن هذه احلركات هي البادئة بهذا التغيري‪،‬‬ ‫ففي تون�س عندما بد�أ احلراك كان ال�شيخ را�شد الغنو�شي يف الكويت‪،‬‬ ‫فات�صلنا ب��ه وقلنا ل��ه �إن م��ا ي�ج��ري يف تون�س ح��دث غ�ير م�سبوق‪،‬‬ ‫ومكانك الآن على ال�شا�شة ال يف الكويت‪ ،‬فتجاوب معنا وح�ضر �إىل‬ ‫لندن وكان يظهر يف قناة احلوار يف اليوم مرة �أو مرتني‪ .‬فاحلركات‬ ‫الإ�سالمية تنبهت مت�أخراً ن�سبياً �إىل �أن هذا احلراك كبري وتاريخي‪،‬‬ ‫لكن احل��رك��ات الإ�سالمية تتمتع مبا ال تتمتع به النخب الأخرى‪،‬‬ ‫فهي متلك ق��درة فائقة على التعبئة‪ ،‬فهي منظمة وت�ستطيع �أن‬ ‫تعيد �صياغة الفكرة وتقدمها وت�سوقها‪ ،‬ولذلك كان �شباب الإخوان‬ ‫امل�سلمني هم من جر قيادة جماعتهم �إىل امل�شاركة يف الثورة‪ ،‬فقيادة‬ ‫الإخوان كانت مرتددة يف البداية ولها ح�ساباتها‪ ،‬وهذا ال �أقوله من‬ ‫باب الإنكار عليهم �أو النقد لهم‪ ،‬و�إمنا هذه طبيعة الأمور؛ فالدول‬ ‫والأح ��زاب الكبرية والنخب دائ�م�اً لها ح�سابات‪ ،‬واحل�سابات تبطئ‬ ‫ردود �أفعالها‪ ،‬بينما ال�شباب ال يريد �أن يح�سب‪ ،‬و�إمنا �أراد �أن يتحرك‪،‬‬ ‫ف�سبقنا ال�شباب ثم حاولنا اللحاق بهم بقدر الإمكان‪.‬‬ ‫�إن م�ستقبل احل��رك��ات الإ��س�لام�ي��ة م��ره��ون بتعاملها م��ع هذه‬ ‫الثورات‪ ،‬والذي يتوافق مع �إرادة ال�شعب يف التغيري ف�إن هذا ال�شعب‬ ‫�سيقدمه‪ ،‬والذي ال يتوافق مع �إرادة ال�شعب ف�إنه �سيت�أخر ويتباط�أ‪،‬‬ ‫ونحن نرى الآن �إ�شكا ًال كبرياً يف داخل احلركات الإ�سالمية يف فهم ما‬ ‫يجري‪ ،‬فثورة البحرين الذي حكم عليها البع�ض ب�أنها ثورة طائفية؛‬ ‫كانت اختباراً للحركات الإ�سالمية ال�سنية‪ ،‬وثورة �سوريا التي يعتربها‬ ‫البع�ض م�ؤامرة على نظام وطني وقومي وم�ساند للمقاومة؛ اختبار‬ ‫حقيقي حلزب اهلل ومن معه من الأحزاب ال�شيعية �أو القومية امل�ؤيدة‬ ‫للنظام يف �سوريا‪ .‬فهذه الثورات تختربنا جميعاً‪ ،‬تخترب �إخال�صنا‬ ‫ووفاءنا للمبادئ والقيم العليا‪ ،‬وقدرتنا على �أن ال نكيل مبكيالني‪.‬‬ ‫�أما فيما يتعلق بالقول ب�أن احل��راك يف م�صر عفوي‪ ،‬فالق�ضية‬ ‫مرتبطة مب�صطلح العفوية وما املق�صود منه‪ ،‬و�أنا ق�صدت يف كالمي‬ ‫�أن بداية هذا التحرك الذي قاد اجلميع فيما بعد كان بفعل بع�ض‬ ‫ال�شباب‪ ،‬ومل يكن بفعل الأح��زاب واحلركات املعار�ضة‪ .‬فالعفوية ال‬ ‫ت�ستمر‪ ،‬وهي البداية‪ ،‬وهي توفيق اهلل �سبحانه وتعاىل وتقديره �شيئاً‬ ‫بطريقة ال تخطر يف بالنا‪ ،‬ثم ال يلبث �أن يلتحق النا�س بها‪ ،‬وتزول‬ ‫العفوية وي�أتي حملها التنظيم والتن�سيق ثم التناف�س‪.‬‬

‫�أما ال�س�ؤال عن تف�سري ظاهرة �سقوط الأنظمة اجلمهورية التي‬ ‫ج��اءت بحجة مناه�ضة الرجعية‪ ،‬فهذه الأنظمة �أ�صبحت �أ�سو�أ من‬ ‫الرجعية‪ ،‬ولذلك ثار النا�س عليها‪.‬‬ ‫�أما الأنظمة امللكية فطبيعتها تختلف‪ ،‬فهي تقيم ج�سوراً بينها‬ ‫وبني النا�س �أكرث ا�ستدامة‪ ،‬وهناك قطاع كبري من النا�س ي�ستفيد‬ ‫من النظام امللكي لأنه جزء من املنظومة التي حتمي العر�ش والعائلة‬ ‫احلاكمة‪ ،‬ف�سقوطها لي�س ب�سهولة �سقوط احلكم اجلمهوري‪.‬‬ ‫هناك نقطة �أث��اره��ا كثري من الكتاب �أخ�ي�راً‪ ،‬وه��ي مل��اذا جنحت‬ ‫ال�ث��ورة ب�سهولة يف تون�س وم�صر‪ ،‬واحل��راك الآخ��ر يتباط�أ ويواجه‬ ‫�إ�شكاالت كبرية؟‬ ‫املو�ضوع باخت�صار يتعلق بالأر�ضية امل�شرتكة‪ ،‬فكلما �أجمع عدد‬ ‫من النا�س على �أر�ضية م�شرتكة كلما كان احل��راك قوياً ومندفعاً‪،‬‬ ‫وكلما تفرق النا�س واختلفوا على امل�شرتك كلما تعرقلت‪ .‬ف��إذا كان‬ ‫هناك طائفية �أو جهوية �أو عن�صرية ف�إن الإ�شكاالت تكرب‪ .‬والآن كل‬ ‫الأنظمة تلعب هذه اللعبة لأنها تريد �أن تبطئ هذا احلراك‪.‬‬ ‫ لبيب ق��م��ح��اوي‪ :‬احل � ��راك يف م���ص��ر وت��ون ����س مل يبتدئ‬‫�سيا�سياً ولذلك جنح‪ ،‬و�أعطيك مث ً‬ ‫ال‪ ،‬لو تبنت الأح��زاب واحلركات‬ ‫والقوى ال�شعبية يف الأردن �شعاراً واحداً فقط وهو «مكافحة الف�ساد»‬ ‫ومل نتحدث عن �إ�صالحات د�ستورية‪ ،‬فهل كان بالإمكان �أن تخرج‬ ‫مظاهرة تعار�ض مكافحة الف�ساد؟ ه��ذا غ�ير ممكن‪ ،‬ف�لا �أح��د مع‬ ‫الف�ساد‪ ،‬لكن حينما تدخل �إىل ق�ضايا �أخرى ف�إن املجتمع ينق�سم بني‬ ‫م�ؤيد ومعار�ض‪.‬‬ ‫ً‬ ‫هل يعقل �أن ن�ؤيد نظاما يذبح �شعبه لأنه نظام مقاوم‪ ،‬مع �أنه يف‬ ‫احلقيقة غري مقاوم‪ ،‬فلم تخرج وال ر�صا�صة يف اجل��والن؟ ال يجوز‬ ‫ت�أييد �أي نظام على �أي برنامج �سيا�سي �إذا كان الثمن ذبح �شعبه‪ ،‬ولي�س‬ ‫هناك من ع��ذر لأح��د يف ه��ذا االجت��اه مطلقاً‪ ،‬و�إذا ك��ان ه��ذا النظام‬ ‫مقاوماً ف�إنه ال يذبح �شعبه؛ لأن �أ�سا�س املقاومة الزخم ال�شعبي‪.‬‬ ‫فيما يتعلق باملجتمع الريعي‪ ،‬يجب �أن يكون عندنا و�ضوح كامل يف‬ ‫الر�ؤية‪ ،‬فالأنظمة امللكية وغري امللكية يجب و�ضعها يف نف�س املقيا�س‪،‬‬ ‫فهي جميعها م�ستبدة وظاملة وفيها ن�سبة ف�ساد عالية ت�تراوح‪ ،‬و�إنْ‬ ‫كنا نالحظ �أن الأنظمة امللكية �أقل دموية ن�سبياً من �أنظمة كليبيا‬ ‫واليمن‪ .‬و�أ�شري هنا �إىل �أن هناك من ي�صف ما حدث يف البحرين ب�أنه‬ ‫ثورة طائفية‪ ،‬ولكن احلقيقية هي �أن النظام البحريني طائفي‪ ،‬لأن‬ ‫الذي حترك هي الأغلبية‪� ،‬أما النظام يف طائفي وميثل الأقلية‪ ،‬وكان‬ ‫يحارب �شعبه ذا الأغلبية ال�شيعية وي�ضطهده ومينعه من الو�صول‬ ‫�إىل حقوقه خ�صو�صاً احلقوق ال�سيا�سية على �أ�سا�س طائفي‪.‬‬ ‫�أما م�سريات العودة؛ فما ح�صل يف الأردن كان عبارة عن م�سرية‬ ‫�شعبية‪ ،‬وما ح�صل يف لبنان كذلك‪� ،‬أما ما ح�صل يف �سوريا فهو م�سرية‬ ‫قام بها النظام لت�أكيد ما �صرح به خملوف من �أن ا�ستقرار «�إ�سرائيل»‬ ‫من ا�ستقرار �سوريا‪ ،‬حتى ي�ؤكد للجميع �أن النظام ال�سوري �إذا تخلخل‬ ‫ف�سي�صبح اجل��والن جبهة م�شتعلة‪ ،‬فهو يفتخر ب��أن اجل��والن جبهة‬ ‫هادئة بف�ضل جهود النظام الذي ي�سمي نف�سه باملقاوم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫�أم��ا جمل�س التعاون اخلليجي ف�أ�صبح دوره وا�ضحا‪ ،‬فهو الآن‬ ‫ي�شكل هيئة للحفاظ على الأنظمة‪� .‬صحيح �أن��ه كان جمل�س تعاون‬ ‫خليجي مقابل فكرة جمل�س التعاون العربي �أو فكرة القومية العربية‪،‬‬ ‫�أم��ا الآن ف�أ�صبح جمل�ساً للدفاع عن الأنظمة امللكية‪ ،‬و�أح�ضروا ما‬ ‫تبقى منها وهي املغرب والأردن‪ ،‬و�أدخلوها يف املجل�س مقابل الدعم‬ ‫الأمني والع�سكري‪.‬‬ ‫�أما ما يتعلق بعالقتنا مع الغرب؛ فمع انتهاء الأنظمة امل�ستبدة‬ ‫اختفى مفهوم ال�شيطان الذي �صنعه الغرب ليمنحهم العذر للهجوم‬ ‫علينا �أو احتالل بلد عربي كالعراق‪ ،‬وال ي�ستطيع الغرب �أن يدعي �أن‬ ‫ال�شعب الأردين �شيطان �أو العراقي �أو امل�صري‪ ،‬ولكن ميكن �أن يدّعوا‬ ‫�أن احلاكم الفالين نظامه �شيطاين‪.‬‬ ‫باختفاء الأنظمة الدكتاتورية لن ي�ستطيع الغرب �أن يطلب من‬ ‫الأنظمة العربية اجلديدة �أن تتبنى �سيا�سات �ضد �آم��ال وطموحات‬ ‫�شعوبها‪ ،‬لأن احلقبة القادمة �ستكون �إن �شاء اهلل حقبة الدميقراطية‬ ‫يحا�سب وي�سقط يف‬ ‫وتداول ال�سلطة والنظام املنتخب الذي ميكن �أن َ‬ ‫االنتخابات‪ .‬هذا يعني �أن قدرة الغرب على فر�ض �سيا�سات معينة على‬ ‫الدول العربية كما واقع احلال حتى هذه اللحظة �سي�ضعف جداً �إن‬ ‫مل يختفِ ‪� ،‬إال �إذا بقيت �أنظمة تتلقى التعليمات من الباب وال�شباك‪.‬‬ ‫�أم ��ا «�إ� �س��رائ �ي��ل» ال�ت��ي ه��ي ج��زء م��ن ال �ع��امل ال �غ��رب��ي‪ ،‬فبقا�ؤها‬ ‫وقوتها‪ ،‬بل وجودها ومن ثم انت�صاراتها كان مرتبطا دائماً بحالة‬ ‫االنحطاط العربي‪ ،‬واالن �ه��زام العربي ال��ذات��ي‪ .‬ول��ذل��ك ف ��إن جناح‬ ‫قوة التغيري الذاتي من داخل املجتمعات العربية كما يح�صل الآن؛‬ ‫ي�ؤ�شر على نهاية عهد االنحطاط العربي‪ ،‬ما ي�ؤدي �إىل انتفاء التفوق‬ ‫الإ�سرائيلي املبني �أ�ص ً‬ ‫ال على الهزمية الذاتية العربية‪ .‬و�إذا انت�صرنا‬ ‫لأنف�سنا‪ ،‬وا�ستعمل جمتمعنا ق��وى التغيري الديناميكي الداخلي؛‬ ‫�ستقابل «�إ�سرائيل» جبهة مل ت�شهدها يف حياتها‪� .‬صحيح �أن لدى‬ ‫«�إ�سرائيل» طائرات ميكن �أن يق�صفوا بها لبنان �أو غ��زة‪ ،‬ولكن لن‬ ‫ينت�صروا‪ ،‬فالقتل مل يعد عنواناً لالنت�صار لأنهم هُ زموا يف لبنان‬ ‫ويف غزة‪ ،‬وانت�صار العدو يتطلب هزمية ذاتية و�أنظمة حكم مهزومة‪،‬‬ ‫وه��ذا ما لن يتوفر بعد جناح ال�ث��ورات‪ ،‬ولذلك �سن�شهد ع�صر زوال‬ ‫«�إ�سرائيل» قريباً �إن �شاء اهلل‪.‬‬ ‫�أما مو�ضوع م�ستقبل احلركة الإ�سالمية‪ ،‬فهناك ق�ضية �أ�سا�سية‬ ‫وه��ي �أن ه��ذه احلركة حوكمت بق�سوة �شديدة لأنها كانت التنظيم‬ ‫الوحيد يف ال�ساحة مل��دة طويلة‪ ،‬ول��ذل��ك ك��ل �شيء ك��ان يتطلع �إليه‬ ‫ال�ن��ا���س ف��إن�ه��م ي��راق �ب��ون احل��رك��ة الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬ف� ��إذا ق��ام��ت ب��ه فهو‬ ‫واجبها‪ ،‬و�إذا مل تقم به ف�إن اللعنة والنقمة تنزل عليها‪ .‬هذا الكالم‬ ‫مرتبط بعهود الظالم واال�ستبداد و�إلغاء احلياة ال�سيا�سية العربية‪،‬‬ ‫ولو كان مبقدورهم منع الإ�سالم ملنعوا احلركة الإ�سالمية‪ ،‬ولكنهم‬ ‫ال ي�ستطيعون ال��وق��وف يف وج��ه الإ� �س�ل�ام‪ .‬ول��ذل��ك بقيت احلركة‬ ‫الإ�سالمية قائمة وفعالة بالرغم من القمع الذي وقع عليها يف بع�ض‬ ‫البلدان‪.‬‬

‫�أت�ف��ق م��ع ال�ق��ول ب ��أن احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة فوجئت كما فوجئ‬ ‫الكثريين مبا ح�صل من ثورات �شعبية‪ ،‬ومل تكن هي القائدة لها‪ ،‬و�إنْ‬ ‫كانت ا�ستيقظت ب�سرعة وان�ضمت �إليها‪ ،‬ومواقف احلركة الإ�سالمية‬ ‫مما يح�صل يدل على واقعية وذكاء‪ ،‬فهي مع ال�شارع ولكنها مل ت ُقده‪،‬‬ ‫لأن قيادته له �سيوقع م�شاكل عوي�صة‪ ،‬لأن ال�شارع يجب �أن يقود نف�سه‬ ‫حتى ي�ستمر‪� ،‬أما �إذا قاده حزب ف�إن �أحزاباً �أخرى �ستقف �ضده‪.‬‬ ‫نحن حالياً ن�شهد �إعادة ت�شكيل احلركة الإ�سالمية ب�شكل �إيجابي‪،‬‬ ‫و�أعتقد �أن ما ح�صل ويح�صل الآن هو يف �صالح هذه احلركة‪ ،‬و�أنها‬ ‫�ستلعب دورها احلقيقي والواقعي يف احلياة ال�سيا�سية العربية‪ ،‬و�أزعم‬ ‫�أن احلركة الإ�سالمية ال تريد �أن تقود احلياة ال�سيا�سية ولكنها يف‬ ‫الوقت نف�سه تريد �أن تكون ج��زءاً م�ؤثراً فيها‪ ،‬و�أعظم دور للحركة‬ ‫الإ�سالمية �أن تكون �ضمري احلياة ال�سيا�سية يف العامل العربي‪ ،‬ولي�س‬ ‫احلياة ال�سيا�سية نف�سها‪ ،‬لأن لي�س لها م�صلحة يف ذلك‪ .‬و�إذا كانت‬ ‫�ضمري احلياة ال�سيا�سية فهذا يعني �أنها �ست�ستطيع �أن تقف �أمام‬ ‫ال�سيا�سات الباطلة‪ ،‬وتدعم ال�سيا�سات التي حتظى ب�إجماع وم�صلحة‬ ‫الوطن‪.‬‬

‫د‪.‬التميمي‪ :‬ثورة البحرين كانت‬ ‫اختبار ًا للحركات الإ�سالمية‬ ‫ال�سنية كما كانت ثورة �سوريا‬ ‫اختبارا حقيقيا حلزب اهلل‬ ‫املنظومة الغربية براغماتية‬ ‫ميكافيلية نفعية �ستتعامل مع‬ ‫الذي يك�سب‬ ‫احلراك يف العامل العربي لي�س‬ ‫�أمر ًا عابر ًا فهو نقطة حتول‬ ‫تاريخية‬ ‫د‪.‬قمحاوي‪� :‬أهم تطورين‬ ‫ميكن ح�صولهما االنتقال �إىل‬ ‫الدميقراطية �أو ًال و�إعادة ت�شكيل‬ ‫الثقافة ال�سيا�سية ثاني ًا‬ ‫م�ستقبل املنطقة وعالقات الدول‬ ‫العربية مع العدو ال�صهيوين‬ ‫�ست�شهد منط ًا جديد ًا‬ ‫نريد �أن تكون ثورتنا نظيفة من‬ ‫التدخل الأجنبي حتى ال يتحول‬ ‫التدخل �إىل اخرتاق �أو هيمنة‬ ‫�أجنبية على دول املنطقة‬ ‫ال�شواهني‪ :‬التوريث كان يحر�ض‬ ‫ال�شعوب وي�ستفزها ويزيدها‬ ‫احتقان ًا‬


‫‪18‬‬ ‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫م�ساحة حــرة‬

‫جنى حممود حممد البزايعة‬

‫�ضفدعان يف بئر‬ ‫كانت جمموعة من ال�ضفادع تقفز م�سافرة بني الغابات‪ ،‬وفج�أة‬ ‫وقعت �ضفدعتان يف بئر عميق‪ .‬جتمع جمهور ال�ضفادع حول البئر‪،‬‬ ‫ومل��ا ��ش��اه��دا م��دى عمقه ��ص��اح اجل�م�ه��ور بال�ضفدعتني اللتني يف‬ ‫الأ�سفل �أن حالتهما مي�ؤو�س منها و�أنه ال فائدة من املحاولة‪.‬‬ ‫جتاهلت ال�ضفدعتان تلك التعليقات‪ ،‬وحاولتا اخل��روج من‬ ‫ذلك البئر بكل ما �أوتيتا من قوة وطاقة‪ ،‬وا�ستمر جمهور ال�ضفادع‬ ‫بال�صياح بهما �أن تتوقفا عن املحاولة لأنهما ميتتان ال حمالة‪.‬‬ ‫�أخ�يرا ان�صاعت �إح��دى ال�ضفدعتني ملا ك��ان يقوله اجلمهور‪،‬‬ ‫وحل بها الإرهاق واعرتاها الي�أ�س‪ ،‬ف�سقطت �إىل �أ�سفل البئر ميتة‪.‬‬ ‫�أما ال�ضفدعة الأخرى فقد ا�ستمرت يف القفز بكل قوتها‪ .‬وا�ستمر‬ ‫جمهور ال�ضفادع يف ال�صياح بها طالبني منها �أن ت�ضع حدا للأمل‬ ‫وت�ست�سلم لق�ضائها‪ ،‬ولكنها �أخ��ذت تقفز ب�شكل �أ�سرع و�أق��وى حتى‬ ‫و�صلت �إىل احلافة ومنها �إىل اخلارج و�سط ده�شة اجلميع‪.‬‬ ‫عند ذلك �س�ألها جمهور ال�ضفادع‪� :‬أت��راك مل تكوين ت�سمعني‬ ‫�صياحنا؟! �شرحت لهم ال�ضفدعة �أنها م�صابة ب�صمم جزئي‪ ،‬لذلك‬ ‫كانت تظن وهي يف البئر �أنهم ي�شجعونها على �إجناز املهمة اخلطرية‬ ‫طوال الوقت‪.‬‬ ‫ثالث عظات ميكن �أخذها من الق�صة‪.‬‬ ‫‪ -1‬كلمة م�شجعة مل��ن ه��و يف الأ��س�ف��ل ق��د ترفعه �إىل الأعلى‬ ‫وجتعله يحقق ما ي�صبو �إليه‪.‬‬ ‫‪� -2‬أم��ا الكلمة املحبطة ملن هو يف الأ�سفل فقد تقتله‪ ،‬لذلك‬ ‫انتبه ملا تقوله‪ ،‬وامنح احلياة ملن يعربون يف طريقك ول��و بكلمة‬ ‫طيبه‪.‬‬ ‫‪ - 3‬ميكنك �أن تنجز ما قد هي�أت عقلك له و�أع��ددت نف�سك‬ ‫لفعله؛ فقط ال ت��دع الآخ��ري��ن يجعلونك تعتقد �أن��ك ال ت�ستطيع‬ ‫ذلك‪.‬‬

‫ح�سن روبني‬

‫مذكرات مواطن طفران‬ ‫�سمعت ق��رع نعالهم من بعيد ي�ن��ادون‪ ،‬لكني مل ا�سمع ما‬ ‫يقولون يطوفون على منازل احلي بانتظام‪ ،‬لكن االن�سان بعد‬ ‫�سن الثالثني قد ال ي�سمع من �شدة اللكمات التي ت�صيبه يف‬ ‫هذا الزمان‪.‬‬ ‫ط ��رق داع� ��ي اخل�ي�ر ب��اب �ن��ا‪ ،‬ف�ب���ش��رن��ا ب �ف��ات��ورة امل� ��اء انها‬ ‫ا�صبحت �شهرية‪ ،‬اخ��ذت ال�ف��ات��ورة على م�ض�ض م�سلما على‬ ‫اجلابي كالعادة‪ .‬لكن الظريف يف االمر ان الفاتورة جاءت بعد‬ ‫�سويعات قليلة من ق�صف فاتورة الكهرباء مواقع اجليبة التي‬ ‫(تخردقت) من الطلبات الالنهائية‪ ،‬مل ا�ستطع متالك نف�سي‬ ‫فرك�ضت م�سرعا اىل �أبي مب�شرا‪.‬‬ ‫خرجت من املنزل �أهذي بروعة املوقف‪ ،‬واذا ب�صوت الهاتف‬ ‫ي��دك جيبي الطفران دك��ا فعرفت ان العا�صفة قد ب��د�أت (ام‬ ‫العيال)؛ فطنت واحلمد هلل ب�أن االبي�ضني قد نفدا من املطبخ‬ ‫ومل تعلم احلبيبة ب�أن اجليبني ابي�ضان من �شدت نظافتهما‬ ‫فـ(�أم العيال) دائما تغ�سلهما ب�شكل دوري‪.‬‬ ‫نزيف الراتب ما زال يدق م�ضجع املحفظة املعت�صمة يف‬ ‫اجليبة اخللفية التي ما برحت حتفل بقطرات من الدراهم‬ ‫حتى ت��دك بالطلبات التقليدية وغ�ير التقليدية‪ ،‬ف�أ�سلحة‬ ‫ال��دم��ار ال�شامل م��وج��ودة يف ك��ل مكان �صوت معدة املحفظة‬ ‫امل�سكينة وه��ي تقرقع يف داخلها الهوية ال�شخ�صية وبع�ض‬ ‫االوراق اخل���ض��راء وباكيت ب�ن��ادول �أت�ع��اط��ى منه ب�ين الفينة‬ ‫والأخرى‪.‬‬ ‫ف � �ج � ��أة‪ ....‬ب��ان��ت ب�ع����ض االوراق احل �م ��راء وال ��زرق ��اء يف‬ ‫املحفظة امل�ق�ه��ورة فمن ح�ين اىل ح�ين ف��رج‪ ،‬لكني ادرك��ت ان‬ ‫ع�صر املعجزات واخلروقات قد وىل‪ ،‬تذكرت ان االوراق مل ت�أت‬ ‫من ف��راغ الن اح��دا اوج��ده��ا وه��و مايعرف (بتلبي�س ابلي�س)‬ ‫او (تلبي�س الطواقي) ال�شهرية ففي كل �شهر يتوفى الراتب‬ ‫امل��أ��س��وف على �شبابه قبل العقد االول م��ن ال�شهر‪ ،‬وي�ستمر‬ ‫النزيف اىل �آخر ال�شهر وهكذا دوامة من العنف والعنف امل�ضاد‬ ‫يتبع ذلك �أعا�صري �شديدة وحالة من عدم اال�ستقرار اجلوي‬ ‫و�ضبابية يف ميزانية ال�شهر‪� ،‬إال اننا نقول احلمد هلل ما دام يف‬ ‫خ�شمنا هواء نتنف�سه‪.‬‬

‫يحررها‪ :‬ر�أفت مرعي‬ ‫رقية الق�ضاة‬

‫مهند اخلليلي‬

‫املقالة الإ�صالح ّية‬ ‫(العمل الإ��ص�لاح��ي‪ :‬ت�ب��د�ؤه ب ��ؤرة ق�ي��اد ّي��ة‪ ،‬وجت�م��ع اخلرباء‬ ‫والأن �� �ص��ار‪ ،‬فتكون منظومة التحريك ال�شامل‪ ،‬ويف النا�س من‬ ‫ي�شرتي ر�ؤاها وي�ؤيد‪ ،‬فيكون الوالء العري�ض‪ ،‬فتكون النقلة)‬ ‫النا�س‬ ‫(‪ )1‬تيار يف خِ دمة ِ‬ ‫ُتفيد ال��درا��س��ات املُتخ�ص�صة يف علم االجتماع ال�سيا�سي‪� ،‬إن‬ ‫اجلمهور ال يتح ّم�س مل�ساندة �أي تيار �إال �إذا حتقق �شرطان‪:‬‬ ‫•�أن يفهم اجلمهور مقا�صد التيار و�أهدافه‪.‬‬ ‫•�أن يجد اجلمهور لدى التيار ح ً‬ ‫ال مل�شاكله احلقيقية التي‬ ‫يُعاين منها‪.‬‬ ‫ل��ذا على �أي ت�ي��ار ان يعر�ض نف�سه على اجلمهور يف �صورة‬ ‫وا�ضحة ومفهومه ومي�سرة‪ ،‬وعليه من جانب �آخر ان يحدد بعلم ّية‬ ‫ومو�ضوع ّية م�شاكل اجلمهور ويطرح احللول لها‪ ،‬ويقوم بتعبئة‬ ‫اجلمهور وحتريكه ل�صالح احللول التي يطرحها بو�ضوح‪.‬‬ ‫�صورة التيار يف عقل اجلمهور �أمر يف غاية االهم ّية واخلطورة‬ ‫ويق�صد بو�ضوح ال�صورة �أن يت�أكد التيار من �أن اجلمهور قد فهمه‬ ‫وعرف ما يريد و�إالم يهدف‪� ،‬إن �أي خلل يف ال�صورة التي ترت�سب‬ ‫إ�صالحي فرتة‬ ‫يف �شعور وعقل اجلمهور من �ش�أنه ان يعيق العمل ال‬ ‫ّ‬ ‫طويلة من الزمن‪.‬‬ ‫(‪ )2‬ن�صائح �إ�صالح ّية‬ ‫ع�ل��ى ك��ل ت �ي��ار �إ� �ص�لاح��ي االخ� ��ذ ب�ع�ين االع �ت �ب��ار ُج�م�ل��ة من‬ ‫الأمور‪:‬‬ ‫•الت�صدر لق�ضايا مفهومه ووا�ضحة ومعا�صرة‪.‬‬ ‫•�أن يتحا�شى الغرق يف خالفات وق�ضايا عفا عليها الزمن‪.‬‬ ‫•االبتعاد ع��ن ف �خ��اخ اجل ��دل واالن �ت �ق��ال م��ن امل��ا� �ض��ي اىل‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫•املُبادرة يف احت�ضان ق�ضية اجلمهور من خالل التحديد‬ ‫ال�ع�ل�م��ي وامل��و��ض��وع��ي مل���ش��اك��ل اجل�م�ه��ور وط ��رح احل �ل��ول العمل ّية‬ ‫املو�ضوعية‪.‬‬ ‫•فن �إدارة العمل ّية الإعالم ّية وخماطبة اجلمهور‪.‬‬ ‫•ال يحقرنّ �أي تيار الذي يجب عليه رفع �شعار «خدمة عموم‬ ‫النا�س» �أي خدمة للجمهور حتى �إن كانت «الهموم اليوم ّية» النها‬ ‫يف مُعظم االحوال هي مفاتيح الدخول للجمهور والت�أثري عليه‪.‬‬ ‫(‪ )3‬ملاذا يثو ُر ال ّنا�س؟‬ ‫من خِ الل قراءة عابرة للذي يحدث يف عاملنا العربي يتحدث‬ ‫�أي عاقل عن �س�ؤال منطقي وهو‪ :‬ملاذا يثور النا�س؟ما الذي جرى؟‬ ‫واملُالحظ �أن هذه الظاهرة �آخ��ذه بالنمو والت�صاعد يف ظل ف�شل‬ ‫االنظمة االجتماع ّية وال�سيا�س ّية واالقت�صاد ّية يف عاملنا العربي عن‬ ‫تلب ّية حاجات املجتمعات ال�سيا�سية واملادية‪.‬‬ ‫�إ َّن �أهم و�أخطر �أ�سباب ثورة النا�س وتتمثل يف �أمر ّين هامينّ‬ ‫هُ ما‪:‬‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آراءكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫•احل ُ‬ ‫ِرمان ال�سيا�سي واالقت�صادي واالجتماعي لل�شعوب‪،‬‬ ‫ف �ع �ن��دم��ا ي���ش�ع��ر ال �ن��ا���س �أن� �ه ��م ب �ع �ي��د ع ��ن حت �ق �ي��ق طموحاتهم‬ ‫ال���ش�خ���ص� ّي��ة امل �� �ش��روع��ة وامل �م �ك �ن��ة‪ ،‬ف�ك��ل ��ش�خ����ص مِ � ّن��ا ل��ه حاجات‬ ‫(�شخ�ص ّية‪ /‬اجتماع ّية‪� /‬سيا�س ّية)‪ ،‬والعالقة طرد ّية بني حتقيق‬ ‫هذه الطموحات الثالثة وبني العنف والثورة‪.‬‬ ‫ف��ال�ظ�ل� ُم ه��و البيئة املنا�سبة للعنف‪ ،‬وي�خ�ط��ئ م��ن ي�ظ��ن ان‬ ‫بلي والع�شائري مِب�ع��زل ع��ن موجات‬ ‫املجتمعات ذات الطابع ال َق ّ‬ ‫ال �ث��ورة وال�ع�ن��ف وان�ه��ا ق ��ادرة على الت�صدي لتلك امل��وج��ات‪ ،‬فهو‬ ‫ري بُرهان‪.‬‬ ‫خمطئ والتاريخ خ ُ‬ ‫•الي� ُأ�س من حتقيق املطامح امل�شروعة �سواء يف العمل امل�شروع‬ ‫والك�سب امل�شروع �أو ال��دور االجتماعي وال�سيا�سي يف خِ دمة بلده‬ ‫وجمتمعه‪.‬‬ ‫(‪ )4‬القوارير والإ�صالح‬ ‫لكن قبل �أن نبد�أ كان لِزاماً التذكري بِــــ‪:‬‬ ‫•�إياكنّ ولعبة امل�ساواة واحلقوق التي ُي َنادىَ بها بني احلني‬ ‫والآخر وا�سمعنَّ ما قالوا يف هذا املو�ضوع‪:‬‬ ‫‪.1‬يقول م�ؤَلِف كِتاب «الرجال من املريخ‪ ،‬الن�ساء من الزهرة»‬ ‫د‪.‬ج��ون غ��راي يف مقدمة كِتابه (ال ب�أ�س من القول ب ��أن الرجال‬ ‫والن�ساء يجب �أن يكونوا مت�ساويني‪ ،‬ولكن ه��ذا غري واقعي وقد‬ ‫يزيد الأم ��ور ��س��وءاً) وال� ِك�ت��اب بيع منه (‪ 14‬مليون ن�سخة للعلم‬ ‫فقط)‪.‬‬ ‫‪.2‬يقول �أحد دعاة حترير املر�أة عندما ُ�سئِل ملاذا ال تتزوج؟ قال‬ ‫ي�شرب كل يو ٍم ك�أ�س حليب‪ ،‬بغنى �أن ي�شرتي بَقرة)‪.‬‬ ‫(�إن من‬ ‫ُ‬ ‫لقد ُكتب عن هذا املو�ضوع بجوانب عدة‪ ،‬لكن ما �أود الإ�شارة‬ ‫اليه يف فكرتنا عن الإ�صالح‪ ،‬خا�صة فيما يُثار يف بع�ض الأحيان عن‬ ‫دور املر�أة يف الإ�صالح والعواقب التي قد تلحق بها‪ ،‬ف�أردت ان �أطرح‬ ‫النقاط التالية عن دور املر�أة يف العملية الإ�صالحية من خالل‪:‬‬ ‫• دور املر�أة يف تكوين وت�أ�سي�س اجلمع ّيات الن�سائية احلقيق ّية‬ ‫التي تعمل على رف��ع مكانة وقيمة امل��ر�أة ودوره��ا يف املجتمع ب�أن‬ ‫تكون ذات الطابع الذي يخ�ص جمتمعاتنا ال النموذج الغربي‪.‬‬ ‫• �أين ال�صحافة الن�سائ ّية ا ُ‬ ‫حلرة؟ فهذا جمال وا�سع لظهور‬ ‫ال�صحف‬ ‫دور امل ��ر�أة والتعبري ع��ن فكرها ور�أي�ه��ا و�إن�ن��ي �أدع��و ك��ل ُ‬ ‫لتكون لها �صفحة خم�ص�صة لن�شر م�ق��االت تكتبها امل ��ر�أة فقط‬ ‫(�صفحة ن�سائ ّية)‪.‬‬ ‫• العمل على بناء حركة ن�سائ ّية ن�شطة وج��ادة ومُنظمة‬ ‫وم�ستقلة هدفها امل�ساهمة يف بناء املجتمع ورفعته‪.‬‬ ‫(‪ )5‬الإ�صالح‪ :‬ر�ؤية و ُقدوة‬ ‫‪ .1‬البد من ت�شكيل ر�ؤي��ة لال�صالح حتدد الأه��داف واالدوات‬ ‫والو�سائل‪ ،‬فغيابها يعني التخبط والع�شوائية واالرجتال وهي كما‬ ‫يعرفونها �أي الر�ؤية (جمموعة من مزيج االهداف العامة والقيم‬

‫واالم ��اين التي ت�سعى ال�شعوب لتحقيقها وف��ق و�سائل و�أهداف‬ ‫وبرامج حمددة ووا�ضحة)‪.‬‬ ‫‪ .2‬هذه املُجتمعات يف كل حِ قبة‪� :‬إمنا هو انعكا�س ل�شخ�صيات‬ ‫املجموعة ال�ت��ي ت�ق��ود جيل النا�س يف تلك احلقبة �أك�ث�ر مم��ا هو‬ ‫انعكا�س للقوانني امل�سنونة التي يُراد لها ان تنظم اجلوانب ال�سيا�س ّية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬حتى ان َعق َد �إجما ُع امل�ؤرخني على رد كل‬ ‫مظاهر �ضعف االمة اىل �سوء «معادن املتنفذين»‪ ،‬يقول الفيل�سوف‬ ‫الفرن�سي هليفتيو�س‪�( :‬إن التفاعل ب�ين املجتمع وال�سلطة ذو‬ ‫اجتاه واحد‪ ،‬فال�شعب ال ي�ؤثر يف ال�سلطة‪ ،‬و�إمنا ت�ؤثر ال�سلطة يف‬ ‫خ�صائ�ص ال�شعب واخالقه‪ ،‬وا�ستنتج من ذلك �أن ال�سلطة م�س�ؤولة‬ ‫عن م�ساوئ ال�شعب‪ ،‬كما هي م�س�ؤولة عن حما�سنه)‪.‬‬ ‫‪ .3‬ذكر ابن الأثري يف كتابه (الكامل يف التاريخ)‪:‬‬ ‫• ان الوليد بن عبد امللك (اخلليفة االم��وي) كان �صاحب‬ ‫ب �ن��اء وات �خ��اذ م���ص��ان��ع و� �ض �ي��اع‪ ،‬ف �ك��ان ال �ن��ا���س ي�ل�ت�ق��ون يف زمانه‬ ‫ويتحدثون عن البناء فيما بينهم‪.‬‬ ‫• وك��ان �سليمان بن عبدامللك �صاحب «طعام ونكاح» فكان‬ ‫النا�س يحدثون بع�ضهم «بالطعام والنكاح»‪.‬‬ ‫•وكان عمر بن عبد العزيز «�صاحب ع�ب��ادة» فكان النا�س‬ ‫ي�س�ألون بع�ضهم كم �صمت من ال�شهر وكم حتفظ من القر�آن؟‬ ‫(‪ )6‬ولكن‪� ...‬إياك والدعايات والإ�شاعات‬ ‫�إ َّن الناظر يف �أح��وال النا�س يج ُد �أنهم تتقاذفهم الدعايات‪،‬‬ ‫وتنطلي عليهم الأك��اذي��ب‪ ،‬وال يلبثون م��ع خ�ط��وات ال�ب�ن��اء التي‬ ‫ُ‬ ‫ت�ستدعي ��ص�برا ط��وي� ً‬ ‫ت�ستهلك �أوقاتهم‬ ‫لا‪ ،‬و�أن ��ت ت��راه��م ال�ي��وم‬ ‫الألعاب واجلوالت يف الأ�سواق‪ ،‬وقد يحركهم �إعالن جتاري �أ�ضعاف‬ ‫ما حتركهم ق�صائد احلر ّية‪ ،‬ك�أبيات الدعاية التي رواها الأ�صمعي‬ ‫فقال ( َق��دِ م عراقي بتجارة من ُخ ُمر العراق اىل املدينة‪ ،‬فباعها‬ ‫كلها‪� ،‬إال ال�سود‪ ،‬ف�شكا ذلك اىل ال�شاعر الدارمي‪ ،‬ف�أجنده ب�أن �أن�ش�أ‬ ‫له ثالثة �أبيات يقول فيها‪:‬‬ ‫ُقل للمليح ِة يف اخلِمار الأ�سود‬ ‫ماذا‬ ‫فعلتي بزاهدٍ مُتعبدِ‬ ‫ِ‬ ‫قد كان �ش ّمر لل�صالة ثيابه‬ ‫حتى َخطرتِ له بباب امل�سجدِ‬ ‫ُردّي عليه �صالته و�صيامه‬ ‫ال تقتليه ٍّ‬ ‫بحق دين حممدِ‬ ‫فغناه املغنون و��ش��اع يف امل��دي�ن��ة‪ ،‬فلم تب َق مليحة �إال ا�شرتت‬ ‫خماراَ �أ�سود)‪.‬‬ ‫فهذه رمز ّية �إ�صالح ّية!!! خا�صة بعد �أن مت –للأ�سف‪�« -‬إيدا ُع‬ ‫�أمر الإعالم اىل (رويب�ضات) يغ�سلون الأدمغة‪ ،‬والرويب�ضة التافه‬ ‫من النا�س»‪.‬‬

‫عبداهلل الهري�شات‬

‫اال�صالح �أو ال�سقوط‬ ‫�إن ارادة ال�شعوب ال يقف يف طريقها فا�سد اال �سحقته‪ ،‬ولي�س‬ ‫لهذه االنظمة امام هذه االرادة اال امران اثنان ال ثالث لهما اما‬ ‫اال�صالح او ال�سقوط‪ ،‬وعلى االنظمة ان تفهم جيدا ان هذه االرادة‬ ‫تبد�أ باملطالبة باال�صالح واال�صالح اوال‪ ،‬ثم ان مل جتد من النظام‬ ‫ا�صالحا لنف�سه او قابلية لال�صالح‪ ،‬او مل جتد لال�صالح �سبيال‬ ‫وغلقت امامها جميع اب��واب اال�صالح‪ ،‬بل وج��دت ان الف�ساد فيه‬ ‫ومنه يعم ويطم وي��زداد فانه ينتهي دور �أوال‪ ،‬ليبد�أ دور املطالبة‬ ‫بال�سقوط �سقوط النظام ثانيا ولي�س هناك ثالث ابدا‪.‬‬ ‫ان على ا ْالنظمة العربية جميعا بال ا�ستثناء �أن ت�ستفيد من‬ ‫فر�ص اال�صالح �سريعا و�أ ّال تفوتها‪ ،‬و�إ ّال لقيت ما لقيته انظمة‬ ‫�سبقتها واالمثلة الآن ماثلة للعيان وتتكرر‪ ،‬ال نريد ان ن�سمع ما‬ ‫�سمعناه وكرره ال�سابقون الذين لقوا ما لقي فرعون يف اليم وما‬ ‫لقيه قوم نوح يف الطوفان‪.‬‬ ‫على االنظمة ان تفهم �سنن اهلل الكونية‪ ،‬و�أن تعلم ان �سنة اهلل‬ ‫ما�ضية فيهم كما م�ضت يف االمم التي من قبلهم (�سنة اهلل يف‬ ‫الذين خلوا من قبل ولن جتد ل�سنة اهلل تبديال)‪� ( ،‬سنة اهلل التي‬ ‫قد خلت من قبل ولن جتد ل�سنة اهلل تبديال)‪� .‬إن هذه الكرا�سي‬ ‫التي تت�شبث بها االنظمة ما هي اال نقمة او ابتالء فان كان الكر�سي‬ ‫عادال يدوم االمن واخلري و(لئن �شكرمت الزيدنكم ولئن كفرمت ان‬ ‫عذابي ل�شديد)‪ ،‬وان كان الكر�سي ظاملا فانه كر�سي ملعون بنف�سه‬ ‫وعلى �صاحبه وعلى النظام‪ ،‬و�سي�صبح خ��ازوق��ا �شيطانيا ولعنة‬ ‫للفرقة والقتل والدمار‪.‬‬ ‫ال نريد ان ن�سمع ان هذا البلد العربي لي�س كمثل ذاك البلد‬ ‫العربي‪ ،‬و�أن م�صر لي�ست كتون�س‪ ،‬وها نحن نرى االن ان تون�س‬ ‫وم�صر اليوم هما غري تون�س وم�صر االم�س‪.‬‬ ‫�إن العرب جميعهم يف الهم �شرق‪ ،‬ولي�س هناك من على ر�أ�سه‬ ‫ري�شة او ح�صانة او متيمة‪� ،‬سواء حاكم او بلد دون �آخر‪ ،‬فالتغيري‬ ‫واال�صالح قادم �شئتم ام ابيتم‪ ،‬فارادة ال�شعوب من ارادة اهلل وعلى‬ ‫احلكام العرب ان يعوا ويعملوا لذلك جيدا قبل ان ي�صيبهم ما‬ ‫ا�صاب �صحبهم ويقعوا فيما وقعوا فيه فالعرب اليوم لي�سوا عرب‬ ‫االم�س والغد القادم غد عربي بامتياز �سي�أخذ دوره احل�ضاري بني‬ ‫االمم االخرى والعاقبة للمتقني‪.‬‬ ‫ال نريد ان يقول احدهم مت�أخرا بعدما قال منكرا من القول‬ ‫وزورا (انا فهمتكم) بال تطبيق وتغيري وا�صالح وقد فات به املعاد‬ ‫و�أ�ضاع الفر�صة من بني يديه وط��ارت به رجليه اىل جدة (كابن‬ ‫علي)‪.‬‬ ‫ال نريد ان يقول احدهم فاتكم القطار (كابن �صالح) وال يعلم‬

‫نريون‬ ‫�إن ما يحدث يف (ليبيا) احلبيبة و�أهلها‬ ‫م��ن ن�يرون الع�صر (معمر ال�ق��ذايف) وزمرته‬ ‫ي��دم��ي ال �ق �ل��ب‪ ،‬ولل��أ� �س��ف وق �ع��ت ب�ل�اد عمر‬ ‫املختار بني �سيف اجلرمية امل�سلول عليها من‬ ‫امل �ج��رم‪ ،‬و�سيف الأط �م��اع ال�ت��ي ال تخفى على‬ ‫ذوي الب�صرية من دول حلف الناتو املهوو�س‬ ‫بالنفط ‪ ،‬فكتبت هذه الأبيات‪:‬‬ ‫(ن�ي ُ‬ ‫�رون) ق� ْم وا�شه ْد فعا ًال هي مِ ��ن �صن ِع‬ ‫اللئيم‬ ‫يرون) ق ْد َق َتلَتْ ُق� َ‬ ‫(ن� ُ‬ ‫أنا�س وال‬ ‫�واك منَ ال ِ‬ ‫رحيم‬ ‫و�أخ ْذ َت َت ْنظ ُر يف ابتها ٍج للحرائقِ للجحيم‬ ‫َ‬ ‫�أ�شفيتَ َ‬ ‫قلبك مِ نْ‬ ‫حبيبتك * التي َ�ص َن َعتْ‬ ‫َ‬ ‫يداك ِل َك ْي تدوم‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫فخرا و ِذكرا يف ال َّزمانِ ب�أنّ جبارا �سقيم‬ ‫من‬ ‫ع���ص� َف��تْ ل�ه�ي� َ�ب ف�ع��ال� ِه ال �� �س��ودا ُء فيِ َز ِ‬ ‫الوجوم‬ ‫َ‬ ‫فذكرت يف الأزمانِ �أ َّنك حارق وغداً لئيم‬ ‫ه ��ذا ال � � ّزم� � ُ‬ ‫�ان �أت� ��ى مِب �ث �ل� َ�ك مي�ت�ط��ي ن ��ا َر‬ ‫ال�سمو ْم‬ ‫ف �ي �ح � ِّرق (ال� � ِّزن� �ت ��ا َن) وال � �ـ ( ُم �� �ص��رات��ة) و‬

‫امل�سكني ان��ه هو من ت�أخر عن القطار‪ ،‬قطار التغيري واال�صالح‬ ‫النه لن يجد حمارا ليلحق بالقطار هذا ان مل ي�سحقه القطار‬ ‫وراكبوه‪.‬‬ ‫ال نريد ان ن�سمع من احدهم يقول ان اال�صالح يحتاج اىل‬ ‫مدة طويلة لال�صالح (كابن الأ�سد) امل يعلم ان فرتة الرئا�سة‬ ‫يف اعظم ال��دول القوية هي ارب��ع �سنوات وان طالت فلن تتجاوز‬ ‫ال�ث�م��اين‪ ،‬وه��م ق��د جت� ��اوزوا م�ضاعفات ال�ث�م��اين وه��م يف ت�أخر‬ ‫وتوان‪.‬‬ ‫ال نريد ان ن�سمع من احدهم ان امهلوين اىل �سبتمرب ‪2011‬‬ ‫(كمبارك) وقادته فرعنته اىل ما ترون‪ ،‬ومن �آخر ان امهلوين اىل‬ ‫‪( 2013‬كابن �صالح) او ان يعرف االيدي التي �ست�ستلم من بعده او‬ ‫ان ي�سلم الرتكة اىل ابنه واخيه او يقول لو ان يل من�صبا لرميت‬ ‫ا�ستقالتي يف وجوهكم او انه ال يت�صور رحيل ابيه وما اىل ذلك‬ ‫(كالقذايف وابنه)‪.‬‬ ‫ال نريد ان ن�سمع عند املطالبة باال�صالح ان هناك م�ؤامرات‬ ‫وان وراء امل���ص�ل�ح�ين وامل �ط��ال �ب�ين ب��اال� �ص�لاح اج �ن��دة م�شبوهة‬ ‫واجنبية‪ ،‬لأن ه ��ؤالء ه��م اب�ن��اء االوط ��ان ال�ب�ررة ال��ذي��ن يريدون‬ ‫الوطانهم االمن واخلري‪ ،‬لإن الف�ساد و�أهله يزين لهم �شياطينهم‬ ‫ذل��ك ليظلوا يقتاتون يف لقمة عي�ش الفقراء ويلغون ويرتعون‬ ‫يف امل��ال العام ولأنهم يخافون اليوم احل�ساب‪ ،‬فكيف غدا يف يوم‬ ‫احل�ساب؟!‬ ‫ال نريد ان ن�سمع ون��رى مراكز القوى الفا�سدة من بطانة‬ ‫ال���س��وء وم��ن يف الأج �ه��زة ه�ن��ا وه �ن��اك م��ن �شجر ال ��در واالبناء‬ ‫واالح �ف��اد وال�ع��ائ�لات ال�ف��ا��س��دة‪ ،‬ال ن��ري��د ان تتحكم ه��ذه القوى‬ ‫الفا�سدة يف م�ق��درات االوط��ان العربية‪ ،‬ال نريد ان تتحكم فينا‬ ‫وفيها‪ ،‬في�ستغلون االوطان وخرياتها من اجل م�صاحلهم وين�سون‬ ‫ويتنا�سون ب��ل ي�خ��ون��ون م�صالح االوط ��ان العليا واالم��ان��ة التي‬ ‫يحملون‪.‬‬ ‫ال نريد من احدهم ان ي�سمعنا ما �سمعناه وتكرر اال�سطوانة‬ ‫التي �سجلتها االنظمة من قبله‪ ،‬ال نريد حربا اهلية وال تدخالت‬ ‫اجنبية وال قتال وال �سفكا للدماء وال تق�سيما لالوطان ومبربرات‬ ‫واهية وحجج �شيطانية‪.‬‬ ‫ان هذا العقد هو عقد ال�شعوب العربية يف التغيري واال�صالح‪،‬‬ ‫عقد حريتها ووحدتها لتعود من جديد لقيادة العامل باحل�ضارة‬ ‫االن�سانية ح�ضارة االميان والعدل وال�سالم‪ ،‬و�إن خري هذه االنظمة‬ ‫هو من اعترب واتعظ بغريه وب�أُمم من �سبقوه‪ ،‬و�شر هذه االنظمة‬ ‫من كان مثله مثل (�صم بكم عمي فهم ال يفقهون)‪.‬‬ ‫عبد اهلل ال�صالح‬

‫(ا ُ‬ ‫مي *‬ ‫مي�س) الكر ْ‬ ‫خل َ‬ ‫�رون) �أن��تَ (مُع َّم ٌر) َ�سفكتْ ي� َ‬ ‫(ن�ي ُ‬ ‫�داك ويف‬ ‫ال ُّتخوم‬ ‫مت�ألهًا متطاو ًال عفن ال�سجايا قد تروم‬ ‫ر �شعبٍ َر ْم ��ز ُه (امل�خ�ت��ا ُر) وال ُ‬ ‫أبطال‬ ‫ت��دم�ي َ‬ ‫وا ُ‬ ‫جله َد العميم‬ ‫ق��ام��تْ ب �ي� ُ‬ ‫�ارق ع� ّزن��ا وج�ه��ادن��ا مِ ��نَ ال�شرقِ‬ ‫احلبيب‬ ‫ْ‬ ‫مِ ن (بنغازي) و(اجدابيا) وخليج (�سرت)‬ ‫وعنْ‬ ‫قريب‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫فيِ‬ ‫و‬ ‫�رقِ‬ ‫�‬ ‫�ش‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫�وار‬ ‫�‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ق‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫�ط‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫الغربِ‬ ‫َ ُ‬ ‫جيب‬ ‫و(ترهو َن) امل ُ ْ‬ ‫على �أنفا�سِ َك ال��� ّ�س��وداء ي��ا َر ْم � َز اجلرمي ِة‬ ‫روب‬ ‫وال ُك ْ‬ ‫و�ستقتل ْع َ‬ ‫تلك البيارق ُز ْمرة َّ‬ ‫ِيب‬ ‫ال�شر املَع ْ‬ ‫و�ست�صب ُح الأح �ل�ام والآم� ��ال يف (ليبيا)‬ ‫هيب‬ ‫امل ُ ْ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ِّ‬ ‫نورا وفخرا يا بال َد العز ‪ ...‬فاحلقيقة لن‬ ‫تغيب‬ ‫ْ‬

‫* �إ�شارة �إىل روما التي �أحرقها و�أخذ ينظر �إليها مت�شفيا من اجلبال املحيطة بها‪.‬‬ ‫* الزنتان وم�صراتة واخلم�س مدن ليبية على ال�ساحل الليبي‪.‬‬

‫�إىل �أمري امل�ؤمنني (عمر)‬ ‫ال� � � ��رك� � � ��ب مي � �� � �ض� ��ي اي � � � � ��ن ت � �ق � �� � �ص� ��د ي ��اع � �م ��ر‬ ‫اط � ��رق� � �ت� � �ن � ��ا �� � �ش � ��وق � ��ا وق� � � � ��د ازف ال� ��� �س� �ح ��ر‬ ‫ام� � � ��� � � �ص� � � �ل� � � �ي � � ��ا �أم زائ � � � � � � � � � � ��را ام ف� � ��احت� � ��ا‬ ‫ام ج � � �ئ� � ��ت ت � � �ن �ث ��ر يف رواب � � � �ي � � � �ن� � � ��ا ال � � � � � ��درر‬ ‫اي� � � � � � � ��ا ي � � � �ك� � � ��ن م� � � � � ��ا ج� � � � � � � ��اء ي� � � ��اع � � � �م� � � ��ر ب � �ك� ��م‬ ‫ف � � � � ��اخل� � �ي � ��ردوم � � � � ��ا يف رك � � � � ��اب � � � � ��ك ي � ��اع� � �م � ��ر‬ ‫�إن اجل � � � � � �ن� � � � � ��ان حت� � � � � ��ن يل � � � � �ش� � � ��وق� � � ��اويف‬ ‫ق� � � ��ول احل � �ب � �ي� ��ب امل� ��� �ص� �ط� �ف ��ى �� � �ص � ��دق اخل�ب��ر‬ ‫م � � ��ن ج� � �ن � ��ة ال� � � �ف � � ��ردو� � � ��س ا� � � �ص� � ��ل م� �ب ��اه� �ج ��ي‬ ‫وب � � ��دي � � ��ع ح� ��� �س� �ن ��ي م � � ��ن حم ��ا� � �س � �ن � �ه ��ا ان� �ه� �م ��ر‬ ‫ال � � �ق � � �ب � � �ل� � ��ة االوىل وم � � � �� � � � �س � � � ��رى اح � � �م � ��د‬ ‫واهلل ب � � � � � � ��ارك ح� � � � � ��ول ب� � �ي� � �ت � ��ي يف ال� � ��� � �س � ��ور‬ ‫وال � � � �ع � � � �ه� � � ��دة ال � � �ع � � �م� � ��ري� � ��ة ات� � ��� � �ض� � �ح � ��ت ب� �ه ��ا‬ ‫� � � �ص � � ��ور ال� � � �ع � � ��دال � � ��ة دون ظ� � �ل � ��م او � � �ض� ��رر‬ ‫ق� � � � ��د ع � � �� � � �ش � ��ت ان � � � �ع� � � ��م يف ع � ��راه � ��ام� � �ث� � �ل� � �م � ��ا‬ ‫ن � �ع � �م � ��ت ب � � �ع� � ��دل� � ��ك ك� � � ��ل ار� � � � �ض� � � ��ك ي� ��اع � �م� ��ر‬ ‫اوالء �أ�� � � �ص� � � �ح � � ��اب ال � � ��ر�� � � �س � � ��ول ق� � �ب � ��وره � ��م‬ ‫م � �ل � ��أ ال� � � ��رح� � � ��اب امل� � ��� � �س � ��ك م � �ن � �ه� ��ا وان � �ت � �� � �ش ��ر‬ ‫وم� � ��� � �ض � ��ت ت� � � � ��رف ع� � �ل � ��ى ال � � � ��زم � � � ��ان ب � �ي� ��ارق� ��ي‬ ‫وم � � � � � � � � � � ��آذن الأق � � � �� � � � �ص� � � ��ى ت � � �ك �ب ��ر ب� ��ال � �� � �س � �ح� ��ر‬ ‫ل � � � �ك� � � ��ن غ� � � � � ��رب� � � � � ��ان ال � � � � � �ظ� � �ل� � ��ام ت� � �ك � ��ات� � �ف � ��ت‬ ‫يف غ � � �ف � � �ل� � ��ة احل � � � � � ��را� � � � � � ��س ع� � � �ن � � ��ي ي � ��اع� � �م � ��ر‬ ‫ف� � � � �غ � � � ��دت ت� �ل ��اف� � � �ي � � ��ف ال � � � � �ظ � �ل � ��ام ت � �ل � �ف � �ن ��ي‬ ‫وغ� � � � � � � � ��دوت يف ث� � � � � ��وب ال� � ��� � �س� � �ب � ��اي � ��ا ي� ��اع � �م� ��ر‬ ‫ت � � �� � � �س � � �ع� � ��ون ال � � � �ف� � � ��ا ق� � � �ت� � � �ل � � ��وا يف � � �س� ��اح � �ت� ��ي‬ ‫ب� ��ا� � �س� ��م ال� ��� �ص� �ل� �ي ��ب ف � � ��أي� � ��ن ع� � �ف � ��وك ي ��اع� �م ��ر‬ ‫اي� � � � ��ن ال � �� � �س � �م� ��اح� ��ة وال� � �ت� � �ع � ��اط � ��ف وال � � �ن� � ��دى‬ ‫م � � ��ن ك � � ��ف ج� � � � � ��ودك اي� � � � ��ن ج� � � � � ��ودك ي � � ��ا عمر‬ ‫ل� � ��� � �س� � �ن �ي��ن ظ� � � �ل � � ��ت غ � � ��رب� � � �ت � � ��ي و�أن � � � � � � � � � ��ا ه� �ن ��ا‬ ‫ب� � �ي� � �ن � ��ي وب� � �ي� � ��ن ال� � � � �ع � � � ��رب � � � � �س� � � ��ور ي � � � ��ا ع� �م ��ر‬ ‫وب � � �ق � � �ي� � ��ت اب� � � �ك � � ��ي م � � � ��ن ع � � � ��ذاب � � � ��ات � � � ��ي وه� � ��ل‬ ‫ت� � �ب� � �ك � ��ي احل� � � � ��رائ� � � � ��ر دون �� � �ض� � �ي � ��م ي� ��اع � �م� ��ر‬ ‫ح � � �ت� � ��ى ات� � � � � ��ى ال � � �ب � � �ط� � ��ل ال� � � �ه� � � �م � � ��ام ب � �ج � �ن� ��ده‬ ‫ب ��ال� ��� �س� �ي ��ف �أه� � � � � ��وى ف� � � ��وق ق� � �ي � ��دي ف��ان �ك �� �س��ر‬ ‫اق � � �� � � �س � � �م� � ��ت ق� � � � � � ��ال ب� � � � � � ��ان اح � � � � � � � � � ��ررك و�أن‬ ‫�أق� � ��� � �ض � ��ي ف� � � � � � ��داءك �أو ي � � �ك� � ��ون يل ال� �ظ� �ف ��ر‬ ‫و�إذا ب� � � ��ه ي � � �ب � � �ك � ��ي وي� � �غ� � ��� � �س � ��ل م� ��� �س� �ج ��دي‬ ‫ب� ��ال � �ع � �ط� ��ر وال� � � ��ري � � � �ح� � � ��ان ي � �ك � �� � �س� ��وين زه � ��ر‬ ‫م � � � ��ن ب � � �ع� � ��د ذل الأ� � � � � �س� � � � ��ر ع� � � � � ��زت دوح � � �ت� � ��ي‬ ‫وم � � � � � � � � ��آذين �� � �ص � ��دح � ��ت ت� � � � � � � ��ؤذن يف ال� ��� �س� �ح ��ر‬ ‫ح � � �ط �ي ��ن ف � � �خ� � ��ر ال � � � ��ده � � � ��ر ت� � � � � ��اج ك � ��رام� � �ت � ��ي‬ ‫وب � � �ه� � ��ا� � � �ص �ل ��اح ال� � � ��دي� � � ��ن ب � � ��احل � � ��ق ان� �ت� ��� �ص ��ر‬ ‫ل � � �ك � � ��ن �أ�� � � � � �س � � � � ��ري ال � � � � �ي� � � � ��وم �أث � � � � �ق� � � � ��ل وط� � � � ��اة‬ ‫واجل� � � � � � � � ��رح �أع� � � � �م � � � ��ق يف ف� � � � � � � � � � ��ؤادي ي� ��اع � �م� ��ر‬ ‫ق � � � � �ت� � � � ��ل وح� � � � � � � � � � � ��رق ث � � � � � � ��م ه � � � � � � � � ��دم م� � � �ع � � ��امل‬ ‫وامل � � �� � � �س � � �ج� � ��د االق� � � ��� � � �ص � � ��ى ي� � � � �ن � � � ��ادي ي� ��اع � �م� ��ر‬ ‫ال � � � � � �ن� � � � � ��ار ت� � � � ��اك� � � � ��ل م � � � � �ن� � �ب� ��ري وي � � � � � �ه� � � � � ��ود يف‬ ‫ح� � � ��رم� � � ��ي جت� � � ��و�� � � ��س وك � � �ل � � �ه� � ��م اف� � � � � ��ن �أ� � � �ش� � ��ر‬ ‫اهلل �أك� � � � � �ب � � � � ��ر م� � � � � � ��ن ت � � � � � � �خ� � � � � � ��اذل ام� � � �ت � � ��ي‬ ‫اهلل اك � � � �ب� � � ��ر م� � � � � ��ن ُ‬ ‫جت � � � �ب� � � ��ر م � � � � � � � ��ن ك � �ف� ��ر‬ ‫ال � � � �ك � � � ��ل ب � � � � � ��ات ع� � � �ل � � ��ى ال� � �ق� � ��� � �ض� � �ي � ��ة ب � ��اك � �ي � ��ا‬ ‫ي� � �ك� � �ف � ��ي ب � � � �ك� � � ��اء ج � � � ��ف دم � � � �ع� � � ��ي وان� � �ح� � ��� � �س � ��ر‬ ‫دوين ت � � � �ق � � ��ات � � ��ل ف � � �ت � � �ي� � ��ة ب� � � ��� � � �ص � � ��دوره � � ��م‬ ‫�� � �ص � ��دوا ال� ��ر� � �ص� ��ا�� ��ص ويف مي �ي �ن �ه ��م احل �ج ��ر‬ ‫ف � �ب � �ه� ��م ت� � ��� � �ض � ��يء م � � �� � � �س � ��اج � ��دي وم� � �ن � ��اب � ��ري‬ ‫�إن غ� � � � � � ��اب جن � � � � ��م م � � �ن � � �ه� � ��م ي � � � ��ات � � � ��ي ق � �م ��ر‬ ‫ق� � � ��د اق � � �� � � �س � � �م � ��وا �أال ي � ��دن � � �� � ��س �أر� � � �ض � � �ه � ��م‬ ‫رج � � � �� � � ��س (ب � � � ��وع � � � ��د م � � ��اك � � ��ر ) م� � �ن� � �ه � ��ا ع�ب�ر‬ ‫ف� � ��ال � � �ع� � ��اب� � ��رون اىل ال� � ��رح � � �ي� � ��ل م� ��� �ص�ي�ره ��م‬ ‫و�أظ� � � � � ��ل م � �� � �س� ��رى امل� ��� �ص� �ط� �ف ��ى خ� �ي��ر الب�شر‬ ‫و�أظ� � � � � � � � � � � ��ل وق � � � � �ف� � � � ��ا ل � � � �ل � � � �ع � � � �ب� � � ��ادة دائ � � � �م� � � ��ا‬ ‫وت � � � � �ظ � � � ��ل ع� � � �ه � � ��دت� � � �ك � � ��م �أم � � � � � ��ان � � � � � ��ا ي � ��اع� � �م � ��ر‬ ‫ه � � � � � � � ��ذا ب � � � �ل� � � ��اغ م � � � � � ��ن ح � � � � � ��رائ � � � � � ��ر �أم� � � � �ت � � � ��ي‬ ‫ت � �� � �ش � �ك� ��و �إل� � � �ي� � � �ك � � ��م م � � � ��ن ت� � �خ� � �ل � ��ى او غ� � ��در‬ ‫ف� � � � � � � � � ��إذا �أط � � � � �ل� � � � ��ت ف � � � � � � � ��إن ع� � � � � � � ��ذري وا� � � �ض� � ��ح‬ ‫و�إذا ق � � �� � � �س� � ��وت ف� � �ل� ��ا ت� � �ل� � �م� � �ن � ��ي ي� ��اع � �م� ��ر‬ ‫�� � � � �س� � � � ��أظ � � � ��ل �أ�� � � � �ش� � � � �ك � � � ��و ل� � �ل� � ��إل � � � � ��ه م � ��ذل� � �ت � ��ي‬ ‫�إرن� � � � � � � � � ��ان ق � � � � �ه� � � � ��ري ي � � ��ا�� � � �ص� �ل ��اح وي � ��اع� � �م � ��ر‬

‫ا�سمحي يل‬ ‫ا�سمحي يل �سيدتي �أن �أقبل كل حبة ثرى قد‬ ‫وطئتها قدماك‪..‬‬ ‫ا�سمحي يل �سيدتي �أن �أقبل جبيناً تنحني له‬ ‫كل الهامات املرفوعة‪...‬‬ ‫ا�سمحي يل �سيدتي �أن �أقبل يداك يف كل �صباح‬ ‫وم�ساء‪...‬‬ ‫ا�سمحي يل �سيدتي �أن �أقبل �أقداماً قد وجدت‬ ‫حتتها اجلنان‪...‬‬ ‫ا�سمحي يل �سيدتي �أن �أقبل خطوطاً قد ر�سمها‬ ‫الهرم فوق جبينك‪...‬‬ ‫ا�سمحي يل �سيدتي �أن �أقبل بقايا �شعر قد كان‬ ‫يف ما م�ضى �أ�سود‪..‬‬ ‫ا�سمحي يل �سيدتي �أن �أقبل �أر��ض�اً قد وقفت‬ ‫عليها فاهتزت‪...‬‬ ‫ا�سمحي يل �سيدتي �أن �أقبل كل �شيء تلم�سينه‬ ‫وفيه ريحك‪...‬‬ ‫ا��س�م�ح��ي يل ب �ع��د �إذن � ��ك ف �ك��ل م��ا �أوده منك‬ ‫الر�ضا‪...‬‬ ‫ا��س�م�ح��ي يل ب �ع��د �إذن � ��ك ف �ك��ل م��ا �أوده منك‬ ‫دعوة‪...‬‬

‫براءة حممد اجلعافرة‬ ‫ا��س�م�ح��ي يل ب �ع��د �إذن � ��ك ف �ك��ل م��ا �أوده منك‬ ‫قبلة‪...‬‬ ‫ا��س�م�ح��ي يل ب �ع��د �إذن � ��ك ف �ك��ل م��ا �أوده منك‬ ‫حنانك‪...‬‬ ‫ا��س�م�ح��ي يل ب �ع��د �إذن � ��ك ف �ك��ل م��ا �أوده منك‬ ‫طيبتك‪...‬‬ ‫فهال �سمحتي يل �أم��اه �أن �أك��ون حتت �إمرتك‪،‬‬ ‫فهذا �أق��ل م��ا �أفعله لأراك با�سمة‪ ..‬لأرد لك‬ ‫ف �� �ض �ل��ك‪..‬لأردك �إىل ��ش�ب��اب��ك وع �م��رك الذي‬ ‫�أفنيته لأجلي‪...‬‬ ‫ولو �سمح يل �أن �أعطيك جزءاً من عمري فلن‬ ‫�أقبل �إال �أن �أعطيك �إياه كام ً‬ ‫ال معتذراً عن جزء‬ ‫منه خلدمتك ولك�سب ر�ضاك‪..‬‬ ‫وال تعتقدي ب�أنني �أب�خ��ل عليك ب��ذاك اجلزء‬ ‫فهو فقط لأملأ عيني و�أكحلها بر�ؤياك‪..‬‬ ‫ف�إليك يا خري ن�ساء الأر�ض كتبت‪...‬‬ ‫�أماه اليك يا �سيدة عمري ويا قائدة دربي ويا‬ ‫�شمعة �أيامي ويا مطر �أ�شجاري خططت هذه‬ ‫العبارات ف�أذين يل‪...‬‬


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫‪19‬‬


‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫�إ�شهار «القد�س حق �إن�سان وم�س�ؤولية �أمة» يف م�ؤمتر �صحفي‬ ‫�أعلن ملتقى القد�س الثقايف ونقابة‬ ‫امل�ه�ن��د��س�ين الأردن� �ي�ي�ن ع��ن ع�ق��د م�ؤمتر‬ ‫"القد�س ح��ق ان�سان وم�س�ؤولية �أمة"‪،‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س امللتقى د‪.‬ا��س�ح��ق الفرحان‬ ‫يف م��ؤمت��ر �صحفي ال�سبت �إن ف�ك��ر ُة هذا‬ ‫وتو�صيف‬ ‫ِ‬ ‫امل� ��ؤمت� � ِر ت ��أت��ي ل �ت ��أك �ي��دِ احل ��قِ‬ ‫الواق ِع املري ِر الذي مت ُر به مدين ُة القد�س‪،‬‬ ‫ولإبرا ِز �أوج ِه امل�س�ؤولي ِة املختلف ِة املرتتب ِة‬ ‫على اجلميع وترجمتِها مل�شاري َع فعلية‪ ،‬ع َّل‬ ‫�أن يكو َن ذلك ك ُّله خطو ًة يف طريقِ الن�ص ِر‬ ‫والتحرير‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف ال �ف��رح��ان يف ك�ل�م��ة �ألقاها‬ ‫نيابة عنه ع�ضو الهيئة االداري��ة للملتقى‬ ‫املحامي زهري �أبو الراغب �أن امل�ؤمت ِر ي�أتي‬ ‫بظروف حرج ٍة‬ ‫يف فرت ٍة مت ُّر فيها املنطق ُة‬ ‫ٍ‬ ‫ري العربي ُة‬ ‫دقيقة‪ ،‬وت�شه ُد فيها اجلماه ُ‬ ‫ت� ُأججاً مل�شاع ِر الثور ِة واحلري ِة والكرام ِة‬ ‫واحلقِ وتقري ِر امل�صري‪ ،‬وي�أتي هذا امل�ؤمت ُر‬ ‫ب��ال �ت��زام� ِ�ن م��ع ذك ��رى "النك�سة" الذي‬ ‫اع �ت�بره ي ��أت��ي ك�م�ح��اول� ٍة ل�ن� ْك��� ِ�س النك�سة‪،‬‬ ‫وقلبِ ال��واق��ع‪ ،‬وتعديلِ م�سارِه ال��ذي حا َد‬ ‫ط��وي�ل ً‬ ‫ا ع��ن ِوج �ه � ِت��ه ال���ص�ح�ي�ح��ة‪ ،‬وي�أتي‬ ‫كمحاول ِة ت�صدٍ وحت��دٍ يف وج � ِه االحتالل‬ ‫الذي ال يفت�أُ‬ ‫ُ‬ ‫ري‬ ‫يحاول تهوي َد املدين ِة وتغي َ‬ ‫مالحمِ ها العربي ِة والإ�سالمي ِة التي َت�ص ِبغُ‬ ‫ُ‬ ‫أقبح الأ�ساليبِ يف‬ ‫معاملَها‪،‬‬ ‫ويحاول ممار�سة � ِ‬ ‫ري واعتقالٍ‬ ‫الت�ضييقِ على �أهلِها من تهج ٍ‬ ‫وهد ٍم للمنازلِ وم�صادر ٍة للأرا�ضي‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال‬ ‫ع��ن حم��اوال ِت��ه ال��دائ �ب � ِة لتجهيلِ �أهلِها‬ ‫وطم�س هُ ويتِهم وق�ت��لِ ثقافتِهم بح�سب‬ ‫ِ‬ ‫الفرحان الذي �أ�ضاف �أن هذا امل�ؤمت َر ي�أتي‬ ‫تتويجاً للعديدِ من الأن�شط ِة والفعالياتِ‬ ‫ال �ت��ي ق ��ام ب �ه��ا م�ل�ت�ق��ى ال �ق��د���س الثقايف‬ ‫وجل�ن� ُة "مهند�سون م��ن �أج��ل القد�س"‪،‬‬ ‫التوعوي‬ ‫مكثف من العملِ‬ ‫ٍ‬ ‫ونِتاجاً جلهدٍ‬ ‫ِ‬ ‫والتثقيفي من �أجلِ القد�س‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫رئي�س‬ ‫وت�ق��د َم الفرحان بال�شك ِر �إىل ِ‬ ‫جم �ل ��� ِ�س الأع� �ي ��ان ط��اه��ر امل �� �ص��ري الذي‬ ‫ا�ستجاب لرعاي ِة هذا امل�ؤمتر الذي ينظ ُمه‬ ‫ك��ل م��ن ملتقى ال �ق��د���س ال �ث �ق��ايف وجلن ِة‬ ‫"مهند�سون من �أجلِ القد�س" يف نقاب ِة‬ ‫املهند�سني الأردن �ي�ي�ن‪ ،‬وامل��ز َم � ُع ع�ق�دُه يف‬ ‫احلادي ع�شر والثاين ع�شر من هذا ال�شهر‬ ‫يف فندق املرييديان يف عمان‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه اع�ت�بر نقيب املهند�سني‬ ‫امل � �ه � �ن� ��د�� ��س ع� � �ب � ��داهلل ع � �ب � �ي� ��دات ال � ��ذي‬

‫ت �� �ش��ارك ن �ق��اب �ت��ه يف االع � � ��داد للم�ؤمتر‬ ‫م��ن خالل"جلنة م�ه�ن��د��س��ون م��ن �أجل‬ ‫القد�س" �أن امل�ؤمتر ينعقد يف فرتة زمنية‬ ‫حرجة ودقيقة متر فيها املنطقة بظروف‬ ‫ا�ستثنائية تعيد ق�ضية القد�س وفل�سطني‬ ‫بعامة لوجه ال�صدارة من جديد‪ ،‬ون�شهد‬ ‫فيها ت�غ�يراً ملحوظاً يب�شر ببعث جديد‬ ‫للق�ضية‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ع �ب �ي��دات �أه �م �ي��ة امل� ��ؤمت ��ر من‬ ‫خ�ل�ال ط��رح��ه مل �ح��اور مهمة م�ث��ل حمور‬ ‫ال �ث �ق ��اف ��ة امل �ق��د� �س �ي��ة ب �ف��رع �ي��ه ال ��واق ��ع‬ ‫الأك��ادمي��ي وامل �ع��ريف لعلوم بيت املقد�س‪،‬‬ ‫و�إن�شاء وتطوير مناهج ثقافية لعلوم بيت‬

‫أﺳﺮج ﻗﻨﺪﻳﻼً‬

‫ق�صر يعلو‪ ..‬م�ستوطنة ت�سقط‬ ‫�آالء الر�شيد‬ ‫ما ر�أي��ك �أن تتجه الآن �إىل مكتبتك‪ ..‬نعم هي ذاتها التي عهدت‬ ‫على نف�سك �أن متلأها بالكتب لتنري تلك الزاوية من الغرفة بعد �أن‬ ‫اعتنيت باختيار لون املكتبة ونوع اخل�شب ثم تف�صيلها مبا يتواءم مع‬ ‫"ديكور" غرفتك احلديثة ذات عبق مدينتك التي ع�شقتها‪..‬‬ ‫�أرى عينيك جتوب رفوفها بنظرة فاح�صة لت�صل �إىل زاوية املكتبة‬ ‫جم�سمات هند�س ّية ب�أحجام‬ ‫ال��دائ��ري��ة يف واجهتها اجلانب ّية‪ ،‬عليها‬ ‫ّ‬ ‫متباينة‪ ،‬و�أ�شكال معمار ّية متتزج فيها الأل��وان الباردة باحلارة التي‬ ‫ا�شرتيتها من هناك عند �آخر زيارة قبل ‪� 10‬سنوات‪ ،‬ويغ ّ‬ ‫رت اجلمال من‬ ‫ان�سدال مطرزات على الأرفف نق�شتها يد جدتي املقد�س ّية‪.‬‬ ‫ال يهم‪ ..‬العطا�س من الغبار امللتحف بالكتب‪ ..‬فـ "ح ّبة" من دواء‬ ‫"احل�سا�س ّية" تفي بغر�ض زوال مر�ض اجل�سد‪� ،‬أتراه ما يزيل �أمرا�ض‬ ‫�شح الثقافة من �أدمغتنا؟!‬ ‫�أراك خ�شيت على "الدماغ" من جمود ال�شح‪ ،‬ف�شرعت ت�ستعر�ض‬ ‫�أر�شفة مكتبتك املجدولة على جهاز "الالبتوب"‪� ..‬أمل جتد ما �أو�صتك‬ ‫به جدّتك؟!‬ ‫لي�س بعد هناك وهناك‪..‬ع ّلني �أ�صل �إىل املُراد والق�صد‪...‬‬ ‫وجدتها!! القد�س‪ ..‬القد�س‪ ..‬و�أخ�يراً كتاب يتحدث عن القد�س‬ ‫�ضمن كتاب تاريخي للوطن العربي ي�ستعر�ض تاريخ القد�س يف ف�صل‬ ‫واحد!!‬ ‫بني يديك احلل يا من ي�سكن القد�س قلبك‪ ،‬ال ت�ست�صغر معلومة‬ ‫تقر�ؤها �أ ّياً كان م�صدرها‪ ،‬فاملعلومة املقد�س ّية لبنة يف بناء ق�صر �شامخ‬ ‫للثقافة املقد�س ّية‪..‬‬ ‫وتذكر مع كل ق�صر مقد�سي يعلو‪ ..‬م�ستوطنة يهوديّة ت�سقط‪..‬‬

‫فريق �إعداد ال�صفحة‬

‫عالية كنعان ‪ -‬مي�ساء �شرمي‬ ‫م�ؤمنة ها�شم ‪� -‬آالء الر�شيد‬

‫امل�ق��د���س‪ .‬وي��رى ط��رح�اً خمتلفاً للق�ضية‬ ‫من جانبها الثقايف الذي ال يقل �أهمية عن‬ ‫اجلوانب الأخرى املطروقة عادة كاجلانب‬ ‫ال�سيا�سي والعقائدي والإن�ساين‪ .‬وقد زاد‬ ‫االهتمام بهذا املحور م��ؤخ��راً‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫علوم ودرا�سات بيت املقد�س علماً م�ستق ً‬ ‫ال‬ ‫يجد مكانه بني العلوم‪.‬‬ ‫وح��ول �أه ��داف امل ��ؤمت��ر ق��ال عبيدات‬ ‫�إن ت���س�ل�ي��ط ال �� �ض��وء ع �ل��ى واق� ��ع مدينة‬ ‫ال�ق��د���س وب�ي��ان الأخ �ط��ار ال�ت��ي تتهددها‪،‬‬ ‫و�إب� � ��راز امل �ع��ان��اة ال �ت��ي يعي�شها �أه �ل �ه��ا يف‬ ‫ظ��ل االح�ت�لال يعترب م��ن �أه��م الأه ��داف‪،‬‬ ‫باال�ضافة اىل �أه�م�ي��ة ب�ي��ان واج��ب الأمة‬

‫نحو مدينة القد�س كق�ضية مركزية لكل‬ ‫العرب وامل�سلمني و�إعادة ال�صدارة للثقافة‬ ‫املقد�سية و�إب ��راز دوره��ا ك� ��أداة م��ن �أدوات‬ ‫ال�ت�ح��ري��ر‪ ،‬وت�سليط ال���ض��وء ع�ل��ى معامل‬ ‫الوجه املعماري ملدينة القد�س وال�سيا�سات‬ ‫ال�صهيونية الرامية �إىل تغيريه وتهويده‪،‬‬ ‫وا�ستح�ضار و�سائل احلفاظ على ما تبقى‬ ‫م �ن��ه‪ ،‬واخل � ��روج ب ��أف �ك��ار مل���ش��اري��ع عملية‬ ‫حتفظ ملدينة القد�س ح�ضارتها وتراثها‬ ‫وثقافتها‪ ،‬وت�سهم يف تثبيت �سكانها فيها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبيدات �أن امل�ؤمتر ال يقت�صر‬ ‫على طرح الأوراق العلمية والبحثية فقط‪،‬‬ ‫و�إمن ��ا ي�ت�ج��اوز ذل��ك ج��وان��ب �أك�ث�ر عملية‬

‫و ُل���ص��وق�اً ب��ال��واق��ع‪ ،‬ح�ي��ث ي�ط��رح امل�ؤمتر‬ ‫البعد الإن�ساين لق�ضية القد�س‪ ،‬وطالب‬ ‫يف كلمته �أن يكون للأمة دور يف حمايته‬ ‫والدفاع عنه‪.‬‬ ‫ويطرح امل�ؤمتر بح�سب عبيدات عدداً‬ ‫من التجارب العملية الناجحة يف خدمة‬ ‫ال �ق��د���س ك�م��دي�ن��ة وق���ض�ي��ة ال �ت��ي ت�صلح‬ ‫�أن ُت�ت�خ��ذ ك �ن �م��اذج ُي �ح �ت��ذى ب�ه��ا خلدمة‬ ‫الق�ضية‪ ،‬وقال �إن امل�ؤمتر �سيطرح �إحدى‬ ‫ع�شرة جتربة يف جوانب خمتلفة ت�شتمل‬ ‫على حماية املقد�سات والتعليم وال�صحة‬ ‫والإ� �س �ك��ان وال�ث�ق��اف��ة وال���ص�م��ود يف وجه‬ ‫التهجري‪.‬‬

‫وحول امل�شاركني فقد اعترب عبيدات‬ ‫�أن م�شاركة عدد كبري من املتحدثني من‬ ‫فل�سطني املحتلة ب��واق��ع ‪ 21‬متحدثاً من‬ ‫ال�ق��د���س وال���ض�ف��ة ال�غ��رب�ي��ة و�أرا� �ض��ي ‪،48‬‬ ‫جت�سيد حل�ضور الذين يتعر�ضون ب�شكل‬ ‫مبا�شر لويالت االح�ت�لال‪ ،‬كما �أنّ هناك‬ ‫ع��دداً م��ن امل�شاركني م��ن ال��دول العربية‬ ‫ال�شقيقة مثل اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫والإم� � � ��ارات ال �ع��رب �ي��ة امل �ت �ح��دة والكويت‬ ‫وم�صر واجلزائر‪.‬‬ ‫وي���ش�ت�م��ل امل ��ؤمت��ر ع�ل��ى ال �ع��دي��د من‬ ‫الأوراق البحثية ب��واق��ع ‪ 23‬ورق��ة بحثية‬ ‫و‪ 11‬جتربة عملية‪ ،‬يف حني ي�ست�ضيف ثلة‬ ‫من خرية الباحثني و�أ�صحاب التجارب يف‬ ‫ق�ضية القد�س من �أمثال ال�شيخ الدكتور‬ ‫ع�ك��رم��ة � �ص�بري م�ف�ت��ي ال �ق��د���س ورئي�س‬ ‫الهيئة الإ��س�لام�ي��ة العليا‪ ،‬و�شيخ الثورة‬ ‫امل�صرية د‪�.‬صفوت حجازي ود‪.‬ر�ؤوف �أبو‬ ‫جابر رئي�س املجل�س املركزي الأرثودك�سي‬ ‫يف الأردن وفل�سطني‪ ،‬ود‪.‬عبد النا�صر �أبو‬ ‫الب�صل رئي�س جامعة العلوم الإ�سالمية‬ ‫وغريهم‪.‬‬ ‫ويناق�ش ع��دداً من املحاور احل�سا�سة‬ ‫والهامة التي ت�سلط ال�ضوء على الواقع‬ ‫الإن �� �س��اين مل��دي�ن��ة ال �ق��د���س‪ ،‬ف�ه��و يناق�ش‬ ‫التهجري والتهويد والتعليم والظروف‬ ‫املعي�شية وغري ذلك من املحاور التي ُتعنى‬ ‫بالإن�سان املقد�سي و ُتظهر �أوج��ه معاناته‬ ‫املختلفة يف �صموده يف وجه االحتالل‪.‬‬ ‫وحت��دث يف امل��ؤمت��ر الباحث املقد�سي‬ ‫زياد بحي�ص حول �ضرورة عقد امل�ؤمتر يف‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي تتعر�ض ل��ه مدينة القد�س‬ ‫من تهويد ومواطنيها للتهجري والطرد‪،‬‬ ‫وع��ر���ض امل��دي��ر التنفيذي مللتقى القد�س‬ ‫ال �ث �ق��ايف �أح� �م ��د � �ش �ي��وخ��ي �أب� � ��رز �ضيوف‬ ‫وحماور امل�ؤمتر‪.‬‬ ‫و�شارك عدد من الزمالء االعالميني‬ ‫وال�صحفيني وو�سائل اعالم حملية ودولية‬ ‫يف امل�ؤمتر ال�صحفي ال��ذي قدم له رئي�س‬ ‫جل �ن��ة "مهند�سون م��ن �أج� ��ل القد�س"‬ ‫املهند�س بدر نا�صر‪.‬‬

‫م�ؤمتر القد�س‪ ..‬نتاج �شبابي وخطوة على طريق التحرير‬ ‫م�ؤمنة ها�شم القَدُّور‬ ‫لكلمة ال�شباب اليوم وقع‪ ،‬ال ك�أيّ وقت‬ ‫م���ض��ى‪ ،‬ف��اج�ت�م��اع �إرادت �ه��م �صنع لبالدهم‬ ‫ثورة‪ ،‬واجتماع جهودهم‪ ،‬خالل عام م�ضى‪،‬‬ ‫�صنع للقد�س م�ؤمترا‪.‬‬ ‫م�ؤمتر"القد�س حق �إن�سان وم�ستقبل‬ ‫�أمة" ي�ط� ّل علينا مطلع الأ� �س �ب��وع القادم‬ ‫‪ 6 /12-11‬من فندق املرييديان يف عمان‪،‬‬ ‫وه��و ن�ت��اج ج�ه��ود �شبابية تطوعية‪ ،‬انتظم‬ ‫عقدها من خالل �صرحني �أردنيني‪ :‬ملتقى‬ ‫ال�ق��د���س ال�ث�ق��ايف‪ ،‬وجل�ن��ة "مهند�سون من‬ ‫�أج��ل القد�س" التابعة لنقابة املهند�سني‬ ‫الأردنيني‪.‬‬ ‫وت ��أك �ي��داً حلقنا يف ه��ذه امل��دي�ن��ة التي‬ ‫يحاول ال�صهاينة عنو ًة انتزاعه‪ ،‬وتعميقاً‬ ‫لأه �م �ي��ة ال �ق��د���س وم��رك��زي �ت �ه��ا يف ق�ضايا‬ ‫الأم��ة وم�ستقبلها‪ ،‬وتو�صيفاً لواقع املدينة‬ ‫املقد�سة‪ ،‬التي تدن�س كل يوم‪ ،‬وي��راد انتزاع‬ ‫هويتها وا��س�ت�ب��دال�ه��ا‪ ،‬واق��ع ي�ستهدف فيه‬ ‫الإن���س��ان وامل �ك��ان‪ ،‬يف حملة لتهويد املعامل‬ ‫والثقافة‪ ،‬لي�صبح املكان غري املكان‪ ،‬والإن�سان‬ ‫غري الإن�سان؛ انطالقاً من كل ذلك جاءت‬ ‫فكرة امل�ؤمتر‪ ،‬ليربز للعامل �أهمية دور كل‬ ‫منا‪� ،‬أف��راداً وم�ؤ�س�سات‪ ،‬وم�س�ؤوليتنا جتاه‬ ‫القد�س؛ الأر�ض والإن�سان‪.‬‬ ‫ويجمع امل�ؤمتر يف حماوره االهتمام بني‬ ‫عنا�صر مدينة القد�س‪ :‬الإن�سان والعمران‬ ‫وال�ث�ق��اف��ة‪ ،‬حيث يعر�ض يف حم��وره الأول‬ ‫�إىل "الإن�سان املقد�سي" من حيث التعليم‬ ‫وال�ت�ه�ج�ير وال� �ظ ��روف امل�ع�ي���ش�ي��ة واملعاناة‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة‪ ،‬و�أث ��ر ال��وق��ف الإ� �س�لام��ي يف‬ ‫دعمه‪.‬‬ ‫وينتقل يف حم��وره الثاين �إىل الثقافة‬ ‫امل �ق��د� �س �ي��ة م ��ن ح �ي��ث ال ��واق ��ع الأك ��ادمي ��ي‬

‫وامل �ع��ريف ل��درا� �س��ات ب�ي��ت امل �ق��د���س‪ ،‬و�إن�شاء‬ ‫وتطوير مناهج لهذه الدرا�سات‪.‬‬ ‫ث��م ي�ت�ن��اول يف حم��وره ال�ث��ال��ث الرتاث‬ ‫املعماري املقد�سي؛ خم�ص�صاً احلديث عن‬ ‫احل�ضور املعماري الإ�سالمي‪ ،‬وال�سيا�سات‬ ‫التهويدية الرامية �إىل تغيريه‪.‬‬

‫و�إمي ��ان� �اً م��ن امل�ن�ظ�م�ين �أن ال �ع �ل��م هو‬ ‫اخلطوة الأوىل على طريق التحرير‪ ،‬و�أن‬ ‫املعلومة ال�صحيحة تنتج عم ً‬ ‫ال �صحيحاً‪،‬‬ ‫ح��ر���ص امل�ن�ظ�م��ون �أن ي�ج�م��ع امل ��ؤمت��ر بني‬ ‫الأوراق ال�ع�ل�م�ي��ة وامل �� �ش��اري��ع والتجارب‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ة‪ ،‬وك ��ان م���ش��رع الأب � ��واب للجميع؛‬

‫للباحثني وال�ع��ام��ة‪ ،‬حتى ال تكون الفائدة‬ ‫حكراً لفئة دون غريها‪.‬‬ ‫ال�ت�ف��ا��ص�ي��ل ك �ث�يرة وع�م�ي�ق��ة وجميلة‪،‬‬ ‫لكنها �ستحدثكم ع��ن نف�سها يف جل�سات‬ ‫امل ��ؤمت��ر‪ ،‬لتجمعنا ال�ق��د���س م��ن ج��دي��د‪ ،‬يف‬ ‫خطوة حافلة وغنية يف الطريق �إليها‪..‬‬


‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫العدوان ي�شيد باملدر�سة العراقية وي�ؤكد‬ ‫قدرة الفي�صلي على ح�صد الألقاب‬ ‫(�صفحـ‪28‬ـة)‬

‫م�صر تهدر فر�صتها الأخرية‬ ‫يف الت�أهل �إىل نهائيات ك�أ�س �إفريقية ‪2012‬‬

‫م�صر فقدت لقبها بطلة لإفريقية بعد ثالث بطوالت متتالية (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫التفا�صيل �صفـــــــ ‪22‬ـــــحة‬


‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫قرعة ربع نهائي ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي ت�سحب اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي�شهد مقر االحت��اد الآ�سيوي لكرة القدم اليوم الثالثاء �سحب قرعة‬ ‫الأدوار النهائية يف دوري �أبطال �آ�سيا ‪ 2011‬وك�أ�س االحتاد الآ�سيوي ‪.2011‬‬ ‫و�سيتم �سحب قرعة الأدوار النهائية لك�أ�س االحتاد الآ�سيوي ظهر اليوم‪،‬‬ ‫على �أن يبد�أ �سحب قرعة دوري �أبطال �آ�سيا بعدها مبا�شرة‪.‬‬ ‫وي�شهد الدور ربع النهائي يف دوري �أبطال �آ�سيا م�شاركة �أندية‪� :‬سيباهان‬ ‫وزوباهان (�إيران)‪� ،‬سرييزو �أو�ساكا (اليابان)‪� ،‬سي�ؤول وت�شونبوك هيونداي‬ ‫م��وت��ورز و� �س��وون �سام�سونغ بلو وينغز (ك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة)‪ ،‬ال�سد (قطر)‬ ‫واالحتاد (ال�سعودية)‪ .‬ويقام ذهاب الدور ربع النهائي يوم ‪� 14‬أيلول على �أن‬ ‫يجري الإياب يوم ‪ 27‬من ذات ال�شهر‪ ،‬ويقام ذهاب قبل النهائي يوم ‪ 19‬ت�شرين‬ ‫الأول الإياب يوم ‪ 26‬من ذات ال�شهر‪.‬‬ ‫ومن املنتظر �أن تقام املباراة النهائية يوم ‪� 4‬أو ‪ 5‬ت�شرين الثاين املقبل‪.‬‬ ‫�أما يف ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي فقد ت�أهل �إىل ربع النهائي‪ :‬دهوك و�أربيل‬ ‫(العراق)‪ ،‬ت�شونبوري وموانغ ثونغ يونايتد (تايالند)‪ ،‬الوحدات (الأردن)‪،‬‬ ‫الكويت (الكويت)‪ ،‬نا�ساف (�أوزبك�ستان) وبري�سيبورا جايابورا (�إندوني�سيا)‪.‬‬ ‫ويقام الدور ربع النهائي يومي ‪� 13‬أيلول (الذهاب) و‪ 27‬من ال�شهر ذاته‬ ‫(الإياب)‪ ،‬وقبل النهائي ‪ 4‬ت�شرين الأول (الذهاب) و‪ 18‬ت�شرين �أول (الإياب)‬ ‫على �أن جتري املباراة النهائية يوم ‪ 29‬ت�شرين �أول‪.‬‬

‫الن�صر الإماراتي ي�ضمن امل�شاركة يف دوري �أبطال �آ�سيا‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�ضمن الن�صر امل�شاركة يف م�سابقة دوري �أبطال �آ�سيا املو�سم املقبل بعدما‬ ‫ح�سم معركة املركز الثالث ل�صاحله بفوزه على م�ضيفه االحتاد كلباء ‪1-2‬‬ ‫�أول م��ن �أم����س الأح��د يف املرحلة الثانية والع�شرين الأخ�ي�رة م��ن الدوري‬ ‫الإماراتي لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل ال�برازي�ل��ي رودري �غ��و ك��اري�ك��ا (‪ )51‬وحم�م��ود ح�سن (‪ )62‬هديف‬ ‫الن�صر‪ ،‬وحممد مال اهلل (‪ )81‬هدف االحتاد كلباء‪.‬‬ ‫ورف��ع الن�صر ر�صيده �إىل ‪ 35‬نقطة ليحتل املركز الثالث ال��ذي ي�ؤهل‬ ‫�صاحبه للم�شاركة مبا�شرة يف البطولة الآ�سيوية‪.‬‬ ‫واقت�صر �صراع املرحلة الأخرية على املركزين الثالث والرابع امل�ؤهلني‬ ‫للم�شاركة يف دور املجموعات والتمهيدي ل��دوري �أب�ط��ال �آ�سيا‪ ،‬بعدما كان‬ ‫اجلزيرة ح�سم اللقب قبل ثالث مراحل من ختام البطولة و�ضمن بني يا�س‬ ‫املركز الثاين‪ ،‬يف حني هبط الظفرة واالحتاد كلباء اىل الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫وت ��أه��ل ال���ش�ب��اب للم�شاركة يف ال ��دور التمهيدي للبطولة الآ�سيوية‬ ‫باحتالله املركز الرابع بعد ف��وزه الكبري على �ضيفه العني بثالثة �أهداف‬ ‫�سجلها الربازيلي جوزيل �سياو (‪ 48‬و‪ )64‬وعي�سى عبيد (‪.)73‬‬ ‫و��س�ق��ط ال��و��ص��ل �أم ��ام �ضيفه ال���ش��ارق��ة‪ ،‬ب�ه��دف�ين ل �ن��واف م �ب��ارك (‪)16‬‬ ‫والربازيلي مار�سيليو اوليفريا (‪ )63‬مقابل هدف لدروي�ش احمد (‪.)63‬‬ ‫ولعب الو�صل حتت انظار مدربه اجلديد االرجنتيني دييغو مارادونا‪،‬‬ ‫وكان ميني النف�س بح�سم املركز الرابع امل�ؤهل اىل ت�صفيات البطولة اال�سيوية‬ ‫ل�صاحله‪ ،‬لكنه ف�شل يف ذلك وتراجع اىل املركز ال�ساد�س بر�صيد ‪ 31‬نقطة‪.‬‬ ‫وح�ق��ق اجل��زي��رة ال�ب�ط��ل ف ��وزا ك�ب�يرا ع�ل��ى �ضيفه دب��ي ب��ارب�ع��ة اهداف‬ ‫للربازيليني ريكاردو اوليفريا (‪ )4‬وجادير ب��اري (‪ )22‬وخالد �سبيل (‪)29‬‬ ‫وجمعة عبداهلل (‪ )44‬مقابل هدفني لعلي ح�سن (‪ )65‬ور�ضا عبد الهادي‬ ‫(‪ 72‬من ركلة ج��زاء)‪ .‬وف��از بني يا�س الثاين على �ضيفه االهلي بهدفني يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 40‬و‪ 82‬لل�سنغايل اندريه �سانغور الذي توج هدافا للدوري بر�صيد‬ ‫‪ 18‬هدفا مقابل هدف لطارق احمد (‪.)68‬‬ ‫و�أهدر العراقي م�صطفى كرمي ركلة جزاء لبني يا�س يف الدقيقة ‪.63‬‬ ‫وتعادل الوحدة مع م�ضيفه الظفرة بهدف ملحمد ال�شحي (‪ )65‬مقابل‬ ‫هدف ليا�سر عبداهلل (‪ 77‬من ركلة جزاء)‪.‬‬

‫حتل‬ ‫يل‬

‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الوحدات‪ ..‬توهان يف البحث عن مدربني وحمرتفني‬

‫الفي�صلي‪ ..‬تعاقدات‬ ‫كبرية بهدف ا�ستعادة جمد غائب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫امل �ك �ت��وب وا� �ض ��ح م ��ن ع �ن��وان��ه وال يحتاج‬ ‫لتف�سري ‪ ،‬وه��ا هو الفي�صلي ي�برم �صفقاته مع‬ ‫الالعبني ب�صورة منتظمة ت��دل على تخطيط‬ ‫م�سبق مدرو�س يعرف �صاحبه ماذا يريد‪ ،‬ولي�س‬ ‫هذا وحده‪ ،‬فقد �أنهى «الأزرق» اجلدل حول هوية‬ ‫مديره الفني و�أعلنها ب�شكل ر�سمي �أن العراقي‬ ‫ثائر ج�سام �صاحب اخلربة الوا�سعة يف املالعب‬ ‫الأردن �ي��ة وال�ع��رب�ي��ة ه��و م��ن �سيقود ال�ف��ري��ق يف‬ ‫املو�سم القادم‪.‬‬ ‫بعد �سنوات عدة من ال�صيام عن البطوالت‪،‬‬ ‫ف� ��إن ال�ف�ي���ص�ل��ي ي��ري��د �أن ي �ك��ون ف �ط��وره �شهيا‬ ‫ود�سما مع نهاية املو�سم القادم من خالل حتقيق‬ ‫الأل �ق��اب املحلية والآ��س�ي��وي��ة‪ ،‬ويثبت �أن��ه فريق‬ ‫ق��ادر على العودة‪ ،‬رغم ما �أ�صابه من منغ�صات‬ ‫يف ال �ف�ت�رة امل��ا� �ض �ي��ة ع �ك��رت ف��رح��ة جماهريه‪،‬‬ ‫وجعلتهم ي�ستعيدون الأي��ام اجلميلة التي كان‬ ‫فيها فريقهم بطال ال يقهر‪ ،‬و�صاحب طلة بهية‬ ‫ميتع وي�ب��دع‪ ،‬ي�صول ويجول يف املالعب �إال �أن‬ ‫�أو�ضاعه يف الفرتة املا�ضية كانت �صعبة للغاية‬ ‫وخ�صو�صا يف املو�سم املنق�ضي بعد �أن خرج من‬ ‫جميع البطوالت التي �شارك بها ما جعل �إدارة‬ ‫ال �ن��ادي ب�ق�ي��ادة ال�شيخ �سلطان ال �ع��دوان تقوم‬ ‫بعملية ترميم ممنهجة ب�ه��دف ا�ستعادة جمد‬ ‫الفريق الغائب واالنطالق من جديد نحو �ألق‬ ‫م�ضيء مليء بالأفراح‪.‬‬ ‫الفي�صلي مل يكتف ب��امل�ح��ارم��ة وم��ن قبله‬ ‫جن��م ال�يرم��وك ال�صاعد حممد العتيبي‪ ،‬فهو‬ ‫ي�أمل كذلك يف �أن ينهي ب�أ�سرع وقت �صفقتني من‬ ‫العيار الثقيل يف اال�ستعانة بالعبني مهمني هما‬ ‫رائد النواطري و�أحمد هايل‪� ،‬إ�ضافة �إىل الت�شاور‬ ‫مع اجلهاز الفني اجلديد ملحاولة اال�ستفادة من‬ ‫خ��دم��ات الع�ب�ين حم�ترف�ين على �سوية عالية‪،‬‬ ‫ويبقى الهدف الأ�سمى اعتالء من�صات التتويج‬ ‫ورفع الك�ؤو�س ودفعها باجتاه خزائن النادي‪.‬‬ ‫�صورة الفي�صلي ينتظر �أن تتغري يف امل�ستقبل‬ ‫القريب وتنق�شع ال�ضبابية عنها لتتحول �إىل‬

‫الوحدات‪ ..‬ت�ضارب الأنباء حول هوية مدبه اجلديد‬

‫واق��ع م�ف��رح للجماهري الباحثة ع��ن م�شاهدة‬ ‫فريقها يقنع يف الأداء ويجمع البطوالت دون‬ ‫مناف�س حقيقي بعد �أن اطلعت على مناف�سها‬ ‫التقليدي الوحدات يف املو�سم املنق�ضي‪ ،‬حيث قدم‬ ‫م�ستوى ملفت للغاية توجه برباعية جديدة من‬ ‫الألقاب املحلية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ت�أهله للدور الثاين‬ ‫من بطولة ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي لكرة القدم‪.‬‬ ‫الوحدات ‪ ..‬توهان‬ ‫ي���س�ير ال ��وح ��دات ن�ح��و م���ص�ير جم �ه��ول يف‬ ‫الأي ��ام احل��ال�ي��ة‪ ،‬وت�ضاربت الأن �ب��اء ح��ول هوية‬ ‫املدير الفني اجلديد ال��ذي �سيخلف الكرواتي‬ ‫دراغ��ان‪ ،‬ما �شكل حالة من القلق لدى جماهري‬ ‫ال�ن��ادي الوفية التي تنتظر اللحظة احلا�سمة‬ ‫ال �ت��ي ��س�ي�ت��م ف�ي�ه��ا ال �ت��وق �ي��ع م��ع امل��دي��ر الفني‬ ‫اجلديد‪ ،‬وما يثري الده�شة واال�ستغراب �أن جلنة‬ ‫االحرتاف املكونة من نائب رئي�س النادي طارق‬ ‫خ��وري �إىل جانب الأع�ضاء زي��اد �شلباية وب�سام‬ ‫�شلباية و�سامي دح�ب��ور متتلك �أ�سماء مدربني‬ ‫على م�ستويات عالية ترغب الغالبية منهم �أن‬

‫�سمري ن�صري يفتح الباب �أمام مان�ش�سرت‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ف�ت��ح الع��ب خ��ط ال��و��س��ط ال�ف��رن���س��ي ��س�م�ير ن���ص��ري ال �ب��اب �أم� ��ام نادي‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد الإنكليزي لكرة القدم ل�ضمه من خ�صمه اللدود �آر�سنال‬ ‫خالل هذا ال�صيف‪.‬‬ ‫وذك��رت �صحيفة «�صن» الربيطانية يوم االثنني �أن الالعب الفرن�سي‬ ‫يريد �أن يعرف ما �إذا ك��ان م��وج��وداً بالفعل يف قائمة م�شرتيات مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد اخلا�صة ب�سوق انتقاالت الالعبني احلالية‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن الالعب الفرن�سي قوله‪« :‬ال �أعرف بعد ما �إذا كنت‬ ‫�س�أوقع عقداً جديداً مع �آر�سنال �أم ال»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬مازالت املفاو�ضات قائمة و�سنتحدث يف الأمر هذا الأ�سبوع‪.‬‬ ‫هل �أري��د االن�ضمام �إىل مان�ش�سرت يونايتد؟ علينا �أو ًال �أن نرى ما �إذا كانوا‬ ‫يرغبون يف �ضمي حقاً»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وي�صل �سعر ن�صري (‪ 23‬عاما) ال��ذي مل يعد يتبقى بعقده احل��ايل مع‬ ‫�آر�سنال �سوى عام واحد فقط‪� ،‬إىل ‪ 25‬مليون جنيه �إ�سرتليني‪.‬‬

‫تعاقدات الفي�صلي تربك ح�سابات الأندية املناف�سة‬

‫تقود القافلة «اخل�ضراء» يف املو�سم املقبل‪� ،‬إال �أن‬ ‫العائق امل��ادي يقف حجر ع�ثرة يف طريق �إمتام‬ ‫بع�ض ال�صفقات‪ ،‬ما يوحي �أن الوحدات يعي�ش‬ ‫حالة من التوهان ال يحمد عقباها‪ ،‬ي�ضاف �إىل‬ ‫ذل��ك �أن الفريق فقد عن�صرا مهما يف ت�شكيلته‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬وهو القائد ر�أفت علي �إىل جانب تعنت‬ ‫املهاجم حممود �شلباية يف التوقيع على ك�شوفات‬ ‫الفريق ملو�سم واح��د مطالبا مبنحه مبلغ «‪»55‬‬ ‫�أل��ف دوالر‪ ،‬وه��ذا ما ي�شكل حتديا جديدا لدى‬ ‫جلنة االحرتاف التي توا�صل الليل بالنهار حلل‬ ‫هذه املع�ضلة وانت�شال الوحدات من الغرق بعد‬ ‫�أن قدم مو�سما ا�ستثنائيا من ال�صعب �أن يتكرر‪.‬‬ ‫ال��وق��ت ي��داه��م ال �ف��ري��ق ال� ��ذي ي�ن�ت�ظ��ر �أن‬ ‫يبد�أ اال�ستعداد قريبا للم�شاركة يف بطولة درع‬ ‫االحتاد والتح�ضري للقاء ك�أ�س الك�ؤو�س و�إكمال‬ ‫املهمة يف بطولة ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‪ ،‬ما من‬ ‫�ش�أنه �أن ي�ضع جمل�س �إدارة النادي على املحك‬ ‫يف �إنهاء اجلدل «البيزنطي» الدائر حول هوية‬ ‫املدرب والالعبني املحرتفني‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫قمة مرتقبة بني الكويت‬ ‫وكاظمة يف نهائي ك�أ�س �أمري الكويت‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�سدل ال�ستار اليوم الثالثاء‬ ‫ع �ل��ى امل ��و�� �س ��م ‪ 2011-2010‬من‬ ‫م�ن��اف���س��ات ك ��رة ال �ق��دم الكويتية‬ ‫ب�إقامة امل�ب��اراة النهائية للن�سخة‬ ‫ال�ت��ا��س�ع��ة واالرب� �ع�ي�ن م��ن بطولة‬ ‫ك�أ�س الأم�ير وجتمع بني الكويت‬ ‫وكاظمة على ا�ستاد نادي الكويت‪.‬‬ ‫متثل املواجهة �أر�ضية خ�صبة‬ ‫ل�ل�ج��ان�ب�ين‪ ،‬ف��ال �ك��وي��ت ال ير�ضى‬ ‫عن ول��وج �أعلى نقطة من من�صة‬ ‫التتويج ب��دي�لا كتعوي�ض ل��ه عن‬ ‫اك �ت �ف��ائ��ه مب��رك��ز ال��و� �ص��اف��ة على‬ ‫جبهة الدوري‪ ،‬ويبدو انه مل ي�شبع‬ ‫نهمه بك�أ�س ويل العهد التي غنم‬ ‫بها على ح�ساب خيطان يف املباراة‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ة (‪ ،)1-2‬م ��ع ال �ع �ل��م ان‬ ‫«العميد» اكت�سب �شحنة معنوية‬ ‫يف االون��ة الأخ�يرة بعد ان تخطى‬ ‫ع �ق �ب��ة غ��رمي��ه ال �ق��اد� �س �ي��ة‪ ،‬بطل‬ ‫ال� � � ��دوري‪ ،‬يف ال� � ��دور ال� �ث ��اين من‬ ‫ب �ط��ول��ة ك ��أ���س االحت� ��اد اال�سيوي‬ ‫(‪ 2-3‬بركالت الرتجيح بعد انتهاء‬ ‫الوقت الأ�صلي واال�ضايف بالتعادل‬ ‫‪.)2-2‬‬ ‫�أما كاظمة الغائب عن م�سرح‬ ‫الأح� � ��داث يف ال �� �س �ن��وات االخ�ي�رة‬ ‫في�سعى اىل اغتنام خو�ضه نهائي‬ ‫ك�أ�س الأم�ير لإع��ادة فر�ض نف�سه‬ ‫بني اندية النخبة يف مو�سم اكتفى‬ ‫يف خ �� �ض �م��ه مب ��رك ��ز راب� � ��ع باهت‬ ‫يف ال� � � ��دوري وخ � � ��روج م �ب �ك��ر من‬ ‫ك ��أ���س ويل ال�ع�ه��د‪ ،‬وال �شك يف ان‬ ‫العبيه ك�سبوا الكثري على �صعيد‬ ‫املعنويات بعد جناحهم يف فر�ض‬ ‫انف�سهم يف ال��دور ن�صف النهائي‬ ‫من بطولة الأندية اخلليجية اثر‬ ‫جت ��اوز ال��رف��اع ال�ب�ح��ري�ن��ي (‪3-4‬‬ ‫ب ��رك�ل�ات ال�ت�رج �ي��ح ب �ع��د انتهاء‬ ‫الوقت اال�صلي واال�ضايف بالتعادل‬ ‫‪ )2-2‬يف ربع النهائي‪.‬‬ ‫ي�ت�ف��وق ال�ك��وي��ت ع�ل��ى كاظمة‬ ‫يف ك��أ���س الأم�ي�ر‪ ،‬اذ ي ��زدان �سجله‬ ‫بت�سعة �أل �ق��اب (�آخ��ره��ا يف ‪)2009‬‬ ‫يف ال�ب�ط��ول��ة ال�ت��ي اب���ص��رت النور‬ ‫ع��ام ‪ 1962‬علما ان��ه ح��ل يف مركز‬ ‫الو�صيف يف ت�سع منا�سبات‪ ،‬منها‬ ‫يف الن�سخة املا�ضية‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه� �ت ��ه‪ ،‬اح � � ��رز كاظمة‬ ‫اللقب �ست مرات �آخرها عام ‪،1998‬‬ ‫يف مقابل حلوله و�صيفا يف ثماين‬ ‫منا�سبات‪.‬‬ ‫وي � �ح � �م� ��ل ال � �ع� ��رب� ��ي ال� ��رق� ��م‬ ‫ال�ق�ي��ا��س��ي ل�ن��اح�ي��ة ع ��دد االلقاب‬ ‫يف ال�ب�ط��ول��ة (‪ 15‬ل�ق�ب��ا)‪ ،‬ويتقدم‬ ‫على ه��ذا ال�صعيد على القاد�سية‬ ‫(‪ ،)13‬وال �ك��وي��ت (‪ ،)9‬وكاظمة‬ ‫(‪ ،)6‬وال�ساملية والريموك (لقبان‬ ‫لكل منهما)‪ ،‬والفحيحيل (لقب‬ ‫واحد)‪.‬‬ ‫ك �م��ا ان ال �ع��رب��ي ه ��و االك�ث�ر‬ ‫ظ �ه��ورا يف امل �ب��اراة ال�ن�ه��ائ�ي��ة (‪25‬‬

‫لقب عا�شر للكويت �أم �سابع لكاظمة ؟‬

‫م � ��رة) م �ت �ق��دم��ا ع �ل��ى القاد�سية‬ ‫اي�ضا (‪ ،)20‬الكويت (‪ ،)18‬كاظمة‬ ‫(‪ ،)14‬ال���س��امل�ي��ة (‪ ،)8‬الت�ضامن‬ ‫(‪ ،)4‬الريموك (‪ ،)3‬اجلهراء (‪،)2‬‬ ‫الفحيحيل وال���س��اح��ل (م��رة لكل‬ ‫منهما)‪.‬‬ ‫و� �س �ب��ق ل�ل�ك��وي��ت وك��اظ �م��ة ان‬ ‫التقيا يف نهائي البطولة يف اربع‬ ‫منا�سبات كتب يف ثالث منها الفوز‬ ‫للكويت‪.‬‬ ‫ويبدو ان مباراة اليوم �ستكون‬ ‫االخ� �ي ��رة ب��ال �ن �� �س �ب��ة اىل م� ��درب‬ ‫الكويت الربتغايل جوزيه روماو‬ ‫بعد ان ا� �ش��ارت ت�ق��اري��ر �صحافية‬ ‫حم �ل �ي��ة اىل ان ال � �ن� ��ادي ارتبط‬ ‫ب��ال �ك��راوت��ي دراغ� � ��ان تاالغيت�ش‬ ‫القادم من الوحدات االردين‪.‬‬ ‫ورغم علمه مبا يدور يف �أروقة‬ ‫ال� �ن ��ادي‪ ،‬ب ��دا روم� ��او م��رك��زا على‬ ‫النهائي واع�ت�بر ان «امل �ب��اراة امام‬ ‫كاظمة �ستكون �صعبة ج��دا على‬ ‫ف��ري�ق��ه خ�صو�صا ان �ه��ا �ستجمعه‬ ‫مبناف�س متمكن نحرتمه ويقوده‬ ‫م� � ��درب خ �ب�ي�ر ه� ��و (الت�شيكي)‬ ‫ميالن مات�شاال»‪.‬‬ ‫وال �شك يف ان ا�سارير روماو‬ ‫انفرجت بعد انباء واردة من اجلهاز‬ ‫الطبي ت�شري اىل احتمال م�شاركة‬ ‫ال�ع�م��اين ا�سماعيل العجمي بعد‬ ‫ابالله من اال�صابة‪.‬‬ ‫وك��ان العجمي تلقى عرو�ضا‬ ‫ع��دة يف االون��ة االخ�ي�رة م��ن قطر‬ ‫وال���س�ع��ودي��ة ع�ل��ى وج��ه التحديد‬ ‫بح�سب م��ا ك�شفه بنف�سه‪ ،‬ف�ضال‬ ‫ع��ن ع��ر���ض م�غ��ر م��ن القاد�سية‪،‬‬ ‫بيد ان ال�لاع��ب اك��د ان االولوية‬ ‫ب ��ال� �ن� ��� �س� �ب ��ة ل � ��ه ت� �ب� �ق ��ى متمثلة‬ ‫باال�ستمرار مع الكويت ال��ذي مل‬ ‫يفاحته حتى ال�ساعة بالتجديد‪،‬‬ ‫لكن الالعب ف�ضل ت�أجيل م�س�ألة‬ ‫حتديد وجهته املقبلة اىل ما بعد‬ ‫نهائي ك�أ�س االمري‪.‬‬

‫وظهر علي الكندري‪� ،‬صاحب‬ ‫الأه � � ��داف احل��ا� �س �م��ة ل�ف��ري�ق��ه يف‬ ‫امل �ب��اري��ات االخ �ي��رة‪ ،‬ب�ح��ال��ة فنية‬ ‫جيدة ت�شري اىل امكان م�شاركته‬ ‫ال�ي��وم‪ ،‬واالم��ر نف�سه ينطبق على‬ ‫احمد ال�صبيح و�سامي ال�صانع‪.‬‬ ‫مدير الكويت عادل عقلة اكد‬ ‫ان ال�ف��ري��ق ي�سعى اىل ا�ستكمال‬ ‫م �� �س �ل �� �س��ل جن ��اح ��ات ��ه يف املو�سم‬ ‫الراهن «الذي يعترب بني االف�ضل‬ ‫يف ت ��اري ��خ ال� �ن ��ادي ب �ع��د ان �شهد‬ ‫حتقيق ك�أ�س ال�سوبر املحلية (على‬ ‫ح�ساب القاد�سية) وو�صافة الدوري‬ ‫وك�أ�س ويل العهد وبلوع ربع نهائي‬ ‫ك�أ�س االحت��اد اال�سيوي»‪ .‬الالعب‬ ‫ال�برازي �ل��ي روج�ي�ري��و دي ا�سي�س‬ ‫كوتينيو ق��ال ب��دوره «كاظمة من‬ ‫اف�ضل االندية يف الكويت ويلعب‬ ‫ب��أ��س�ل��وب ال���س�ه��ل امل�م�ت�ن��ع وتزخر‬ ‫��ص�ف��وف��ه ب�لاع�ب�ين ع�ل��ى م�ستوى‬ ‫رف� �ي ��ع»‪ ،‬و�أ�� �ض ��اف‪« :‬ل �ك��ن فريقنا‬ ‫م�ت�ح�ف��ز ل���ض��م ك ��أ���س الأم�ي��ر �إىل‬ ‫ك��أ���س ويل العهد‪ ،‬وال يوجد عذر‬ ‫لالعبني يف حال الف�شل يف حتقيق‬ ‫اللقب»‪.‬‬ ‫وروج� �ي� ��ري� � � ��و (‪ 24‬ع� ��ام� ��ا)‬ ‫م��رت�ب��ط ب�ع�ق��د م��ع ال �ك��وي��ت حتى‬ ‫‪ 2013‬وت�سعى الإدارة �إىل البدء‬ ‫مب�ف��او��ض��ات ج��دي��دة م��ع الالعب‬ ‫بهدف الإب�ق��اء عليه لأط��ول فرتة‬ ‫مم� �ك� �ن ��ة‪ .‬وك � � ��ان الع � ��ب اتلتيكو‬ ‫ب��اران��اي�ن���س��ي ال�ب�رازي �ل��ي ال�سابق‬ ‫ان�ضم �إىل الكويت يف �أيلول ‪2008‬‬ ‫مبوجب عقد ملدة ‪� 5‬سنوات مقابل‬ ‫‪ 3‬ماليني دوالر ‪.‬‬ ‫يف طريقه �إىل النهائي‪ ،‬تغلب‬ ‫الكويت على الفحيحيل ‪�-4‬صفر‬ ‫يف رب��ع النهائي بعد ان اعفي من‬ ‫ال��دور االول لكونه و�صيفا لبطل‬ ‫ال ��دوري‪ ،‬ث��م جت��اوز عقبة الن�صر‬ ‫‪ 1-3‬يف ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫يف امل� �ق� �ل ��ب الآخ � � � � ��ر‪ ،‬اعترب‬

‫م��ات���ش��اال ان ك��اظ�م��ة ا��س�ت�ح��ق عن‬ ‫ج ��دارة ال�ظ�ه��ور يف ال�ن�ه��ائ��ي على‬ ‫ح�ساب القاد�سية‪.‬‬ ‫واث�ي�ر الكثري ح��ول ا�ستمرار‬ ‫امل ��درب او رحيله اىل االم ��ارت او‬ ‫عمان قبل ان حت�سم ادارة كاظمة‬ ‫امل �� �س ��أل��ة وت ��ؤك ��د ال �ت ��زام مات�شاال‬ ‫مبهمته حتى نهاية عقده يف متوز‬ ‫‪ ،2012‬م ��ا ان �ع �ك ����س اي �ج��اب��ا على‬ ‫النتائج‪.‬‬ ‫وقال مات�شاال ان «فوز كاظمة‬ ‫باللقب ميثل خ�ط��وة مهمة نحو‬ ‫ا�ستعادته الربيق بعد �سنوات من‬ ‫اجلفاء بينه وبني من�صات التتويج‬ ‫م�ن��ذ رح�ي�ل��ي ع��ن ال �ف��ري��ق اواخ ��ر‬ ‫ت�سعينات القرن املا�ضي»‪ ،‬م�شيدا‬ ‫باجليل اجلديد من العبي الفريق‬ ‫وقدراتهم‪.‬‬ ‫يعتمد ك��اظ�م��ة ع�ل��ى عنا�صر‬ ‫ع� � ��دة ل �ت �ح �ق �ي��ق االجن � � � � ��از‪ ،‬لعل‬ ‫اب��رزه��م ف�ه��د ال �ع �ن��زي ال ��ذي نال‬ ‫راح� � ��ة اج� �ب ��اري ��ة ع �ق��ب تعر�ضه‬ ‫ال�صابة طفيفة خالل املباراة امام‬ ‫القاد�سية‪ ،‬و�سي�ستفيد مات�شاال من‬ ‫ع��ودة حممد الهدهود للم�شاركة‬ ‫ب �ع��د غ �ي��اب��ه ع ��ن ن���ص��ف النهائي‬ ‫لاليقاف‪.‬‬ ‫يف امل� � �ق � ��اب � ��ل‪ ،‬مي � �ث� ��ل غ� �ي ��اب‬ ‫النيجريي اوبينا نوانريي املوقوف‬ ‫وف ��رج ل�ه�ي��ب امل �� �ص��اب ع��ن اللقاء‬ ‫�ضربة قوية لكاظمة‪.‬‬ ‫وحتمل املباراة النهائية نكهة‬ ‫خا�صة للهيب‪ ،‬فهو يلعب لكاظمة‬ ‫م �ع��ارا م��ن ال �ك��وي��ت‪ ،‬و� �ص��رح ب�أنه‬ ‫�سيعود اىل �صفوف االخري بنهاية‬ ‫املو�سم احلايل قبل البدء بدرا�سة‬ ‫العرو�ض املحلية التي و�صلته‪.‬‬ ‫يف ط��ري�ق��ه اىل ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬فاز‬ ‫كاظمة على الت�ضامن ‪�-3‬صفر يف‬ ‫الدور‪ ،‬ثم على خيطان ‪ 2-3‬يف ربع‬ ‫النهائي‪ ،‬فعلى القاد�سية ‪�-1‬صفر‬ ‫يف ن�صف النهائي‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫اخلريطيات القطري ي�ضم املغربي العليوي‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ان�ضم املدافع جمال العليوي العب فريق الوداد البي�ضاوي ومنتخب‬ ‫املغرب لكرة القدم اىل �صفوف اخلريطيات القطري ح�سب ما �أو�ضح‬ ‫املوقع الإلكرتوين للأخري‪.‬‬ ‫و�سيكون العليوي بديال للمدافع املوزامبيقي داريوكان‪.‬‬ ‫و�صل العليوي �إىل الدوحة فجر �أم�س االثنني‪ ،‬و�سيخ�ضع للفح�ص‬ ‫الطبي الروتيني �أي�ضا قبل �إنهاء التعاقد ر�سميا مع النادي القطري‪.‬‬ ‫و�أ�شار النجم املغربي �إىل �أن اختياره للخريطيات جاء بعد ان حتدث‬ ‫مع مواطنيه طالل القرقوري ويو�سف �سفري وان��ور ديبا املحرتفني‬ ‫ب�صفوف قطر والوكرة‪.‬‬ ‫والعليوي من مواليد ‪ 1982‬يف مدينة �سانت اتيان الفرن�سية‪ ،‬يبلغ‬ ‫وزنه ‪ 78‬كلغم وطوله ‪� 179‬سم‪ ،‬و�سبق له اللعب يف فرن�سا مع رديف نادي‬ ‫ليون (‪ )2003-2002‬ومتز (من كانون الثاين اىل متوز ‪ )2006‬وايطاليا‬ ‫مع بيورجيا (من ‪ 2003‬اىل كانون الثاين ‪ 2004‬ومن متوز ‪ 2004‬اىل‬ ‫‪ )2005‬وكاتانيا (م��ن كانون الثاين اىل مت��وز ‪ )2004‬وك��روت��وين (من‬ ‫متوز ‪ 2005‬اىل كانون الثاين ‪ )2006‬و�سيون ال�سوي�سري (‪ 2007‬و‪-2009‬‬ ‫‪ )2010‬واحرز مع االخري ك�أ�س �سوي�سرا عام ‪ 2009‬ومركز الو�صيف يف‬ ‫الدوري عام ‪.2007‬‬ ‫وخا�ض العليوي ‪ 12‬مباراة دولية مع منتخب بالده اخرها ال�سبت‬ ‫املا�ضي والتي �سحق خاللها ج��اره اجل��زائ��ري برباعية نظيفة �ضمن‬ ‫اجلولة الرابعة من الت�صفيات امل�ؤهلة اىل نهائيات ك�أ�س امم افريقيا‬ ‫املقررة يف الغابون وغينيا اال�ستوائية عام ‪.2012‬‬ ‫وكان العليوي �ضمن ت�شكيلة املنتخب املغربي الذي حل و�صيفا يف‬ ‫بطولة ك�أ�س امم افريقيا عام ‪ 2004‬يف تون�س و�شارك يف امم افريقيا‬ ‫‪ 2008‬يف غانا ودورة االلعاب االوملبية يف بكني ‪.2008‬‬

‫املك�سيك وكو�ستاريكا تكت�سحان‬ ‫ال�سلفادور وكوبا يف «الك�أ�س الذهبية»‬ ‫ارلينغتون ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اكت�سحت املك�سيك حاملة اللقب ال�سلفادور بخما�سية نظيفة يف‬ ‫اجلولة االوىل من مناف�سات املجموعة االوىل لبطولة الك�أ�س الذهبية‬ ‫لكرة القدم املقامة يف الواليات املتحدة االمريكية لغاية ‪ 25‬حزيران‬ ‫احلايل �أول من �أم�س االحد‪.‬‬ ‫ودك مهاجم مان�ش�سرت يونايتد خافيري هرنانديز ت�شيت�شاريتو‬ ‫�شباك ال�سلفادور ‪ 3‬مرات يف الدقائق ‪ 60‬و‪ 66‬و‪ ،2+90‬وذلك بعد ان افتتح‬ ‫افراين خواريز الت�سجيل (‪ )54‬وعزز االرقام الدو دي نيغري (‪.)57‬‬ ‫ومتلك املك�سيك خم�سة ال�ق��اب بعد تتويجها اع��وام ‪ 1993‬و‪1996‬‬ ‫و‪ 1998‬و‪ 2003‬و‪ 2009‬م�ن��ذ ان �ط�لاق امل�سابقة بحلتها اجل��دي��دة عام‬ ‫‪ ،1991‬وهي حرمت الواليات املتحدة عام ‪ 2009‬من احراز اللقب للمرة‬ ‫اخلام�سة بعد اعوام ‪ 1991‬و‪ 2002‬و‪ 2005‬و‪.2007‬‬ ‫و�ضمن مناف�سات املجموعة االوىل �أي�ضا‪ ،‬اكت�سحت كو�ستاريكا كوبا‬ ‫بذات النتيجة ‪�-5‬صفر‬ ‫و�سجل لكو�ستاريكا ماركو�س اورينا (‪ 6‬و‪ )46‬والفارو �سابوريو (‪40‬‬ ‫و‪ )47‬وجويل كامبيل (‪.)71‬‬

‫الأوملبي اليمني يخو�ض مباراتيه‬ ‫يف �أ�سرتاليا ب�سبب الأو�ضاع الأمنية‬ ‫�سيدين ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يخو�ض منتخب اليمن االوملبي مباراته مع نظريه اال�سرتايل التي‬ ‫كانت مقررة على ار�ضه خالل ال�شهر اجلاري �ضمن الت�صفيات امل�ؤهلة‬ ‫اىل اوملبياد لندن ‪ 2012‬يف كانبريا ب�سبب االو�ضاع االمنية يف العا�صمة‬ ‫اليمنية �صنعاء‪.‬‬ ‫وكان االحتاد الدويل لكرة القدم (فيفا) اقرتح على نظريه اليمني‬ ‫اقامة مباراتي الذهاب واالياب بني املنتخبني يف ا�سرتاليا‪.‬‬ ‫واو�ضح مدرب منتخب ا�سرتاليا االوملبي اوريليو فيدمار «بالطبع‬ ‫ن�ح��ن ��س�ع��داء ج��دا ل �ه��ذا ال �ق��رار خ�صو�صا م��ع االو� �ض��اع احل��ال�ي��ة يف‬ ‫اليمن»‪.‬‬ ‫و�سيلتقي املنتخبان يف ‪ 19‬و‪ 23‬من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وت�شهد معظم ارجاء اليمن ا�ضطرابات امنية ومظاهرات تطالب‬ ‫برحيل الرئي�س علي عبداهلل �صالح الذي يتلقى حاليا العالج يف الريا�ض‬ ‫بعد ا�صابته جراء قذيفة �سقطت يف الق�صر الرئا�سي قبل �أيام‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫‪25‬‬

‫تون�س تنع�ش �آمالها‪ ..‬وال�سودان تلحق بغانا �إىل ال�صدارة‬

‫م�ص��ر ته��در فر�صته��ا الأخ�يرة يف الت�أهــــــــــ��ل �إىل نهائي��ات ك�أ���س �إفريقي��ة ‪2012‬‬ ‫عوا�صم ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أه � ��در امل�ن�ت�خ��ب امل �� �ص��ري لكرة‬ ‫القدم بطل الن�سخ الثالث االخرية‬ ‫ف��ر� �ص �ت��ه االخ �ي��رة يف ال �ت ��أه��ل اىل‬ ‫نهائيات امم افريقيا ‪ 2012‬يف غينيا‬ ‫اال�ستوائية والغابون معا ب�سقوطه‬ ‫يف ف��خ التعادل ال�سلبي ام��ام �ضيفه‬ ‫اجل� �ن ��وب اف��ري �ق��ي �أول م ��ن �أم�س‬ ‫االح��د على ملعب الكلية احلربية‬ ‫يف ال�ق��اه��رة يف اجل��ول��ة ال��راب�ع��ة من‬ ‫مناف�سات املجوعة ال�سابعة‪.‬‬ ‫وك��ان املنتخب امل�صري بحاجة‬ ‫اىل ال � �ف ��وز ل�ل�اب� �ق ��اء ع �ل��ى االم ��ل‬ ‫ال�ضئيل يف التواجد يف النهائيات‪،‬‬ ‫ب �ي��د ان � �س �ق��وط��ه يف ف ��خ التعادل‬ ‫ب��دد ام��ال��ه ح�ي��ث رف��ع ر��ص�ي��ده اىل‬ ‫نقطتني م��ن ت �ع��ادل�ين وخ�سارتني‬ ‫بفارق ‪ 6‬نقاط خلف جنوب افريقيا‬ ‫املت�صدرة‪ ،‬كما ان �آماله يف املناف�سة‬ ‫على بطاقة اف�ضل �صاحبي مركز‬ ‫ثان يف الت�صفيات منعدمة النه حتى‬ ‫يف حال فوزه يف مباراتيه االخريتني‬ ‫��س�يرف��ع ر��ص�ي��ده اىل ‪ 8‬ن�ق��اط وهو‬ ‫ر� �ص �ي��د غ�ي�ر ك ��اف ك ��ون منتخبني‬ ‫مي�ل�ك��ان ال��ر��ص�ي��د ذات ��ه او اك�ث�ر يف‬ ‫املجموعتني الثالثة (ليبيا ‪ 8‬نقاط)‬ ‫والتا�سعة (ال�سودان وغانا ‪ 10‬نقاط‬ ‫لكل منهما)‪ ،‬باال�ضافة اىل فر�صة‬ ‫اك�ث�ر م��ن منتخب ل��رف��ع غلته اىل‬ ‫اكرث من ‪ 8‬نقاط يف الو�صافة‪.‬‬ ‫وف�شل الفراعنة �أ�صحاب الرقم‬ ‫القيا�سي يف ع��دد الأل �ق��اب القارية‬ ‫(‪ ،)7‬للمرة الأوىل يف حجز بطاقتهم‬ ‫اىل النهائيات عن طريق الت�صفيات‬ ‫منذ عام ‪ .1978‬كما انها املرة االوىل‬ ‫ال �ت��ي �سيغيب ف�ي�ه��ا ال �ف��راع �ن��ة عن‬ ‫النهائيات منذ ‪ 1982‬عندما ان�سحبوا‬ ‫من البطولة التي �أقيمت يف ليبيا‪.‬‬ ‫وب ��د�أ املنتخب امل���ص��ري املباراة‬ ‫ب��اوراق هجومية يف اجلانب االمين‬ ‫تتكون من �أحمد املحمدي وحممود‬ ‫ع �ب ��د ال � � � ��رازق � �ش �ي �ك��اب��اال و�أح� �م ��د‬ ‫فتحي‪ ،‬ويف العمق الهجومي �أحمد‬ ‫ع �ب��دال �ظ��اه��ر وم� ��ن خ �ل �ف��ه حممد‬ ‫زيدان‪.‬‬ ‫وامتلك املنتخب امل�صري و�سط‬ ‫امللعب بف�ضل حتركات ح�سني عبد‬ ‫رب ��ه و�أح� �م ��د ف �ت �ح��ي‪ ،‬ف�ي�م��ا اكتفي‬ ‫الع� �ب ��و ج� �ن ��وب �أف��ري �ق �ي��ا بالتكتل‬ ‫الدفاعي من منت�صف امللعب وغلق‬ ‫مم ��رات ال�ت���س��دي��د وال �ت �م��ري��ر امام‬ ‫مرماهم لإج�ب��ار العبي م�صر على‬ ‫ال �ب �ح��ث ع ��ن ح �ل��ول ب��دي �ل��ة بعيدة‬ ‫ع��ن امل� ��رور م��ن ال�ع�م��ق الهجومي‪،‬‬ ‫م��ا ا�ضطر امل�صريني اىل الت�سديد‬ ‫من م�سافات بعيدة ب��دات بت�سديدة‬ ‫��ش�ي�ك��اب��اال م��ن ‪ 30‬م�ت�را ب�ي�ن يدي‬ ‫احل��ار���س اوت��وم��ول�ي�ن��غ (‪ ،)15‬تلتها‬ ‫لعبد الظاهر فوق املرمى (‪.)20‬‬ ‫وا�ستغل العبو جنوب �أفريقيا‬

‫منتخب م�صر فقد لقبه بطال لإفريقية‬

‫االن��دف��اع الهجومي لالعبي م�صر‬ ‫وع��دم االرت� ��داد ال�سريع واعتمدوا‬ ‫ع �ل��ى ال �ه �ج �م��ات امل ��رت ��دة ال�سريعة‬ ‫ال�ط��وي�ل��ة خ�ل��ف امل��داف �ع�ين وه ��ددوا‬ ‫م��رم��ى ع �� �ص��ام احل �� �ض��ري ابرزها‬ ‫ركنية م��ن اجل��ان��ب االمي��ن و�صلت‬ ‫ايل �سيبونغا فتابعها بر�أ�سه ابعدها‬ ‫احل�ضري اىل ركنبة (‪ ،)27‬بعدها‬ ‫�سيطر امل�ن�ت�خ��ب اجل �ن��وب �أفريقي‬ ‫على منت�صف امللعب م�ستغال حالة‬ ‫اال�ضطراب وعدم الثقة التي ا�صابت‬ ‫ال �ف��راع �ن��ة ب���ش�ك��ل م �ف��اج��ئ وتكرر‬ ‫تهديد م��رم��ى امل�صريني بت�سديدة‬ ‫ق ��وي ��ة ل��ري �ن��و م ��ن خ � ��ارج املنطقة‬ ‫ت�صدى لها احل�ضري وحولها اىل‬ ‫ركنية (‪.)32‬‬ ‫ورد املنتخب امل���ص��ري مبرتدة‬ ‫�سريعة م��ن اجل��ان��ب االمي��ن لعبها‬ ‫�شيكاباال عر�ضية على ر�أ���س احمد‬ ‫امل �ح �م��دي ف �� �س��دده��ا ع��ال �ي��ة (‪)33‬‬ ‫وانفرد باركر اثر خط�أ حممود فتح‬ ‫اهلل يف مترير ال�ك��رة ب�شكل �صحيح‬ ‫لكن براعة احل�ضري انقذت املوقف‬ ‫(‪.)35‬‬ ‫وتراجع العبو املنتخب امل�صري‬ ‫للت�أمني ال��دف��اع��ي خ�شية املرتدات‬ ‫ال�سريعة ال�ت��ي تعامل معها العبو‬ ‫االوالد ب�شكل كاد ان يكلف املنتخب‬

‫امل�صري ا�صابة مرماهم بهدفني يف‬ ‫ال�شوط االول ال��ذي انتهى بهجمة‬ ‫خ� �ط�ي�رة ل�ل�م�ن�ت�خ��ب امل �� �ص��ري اثر‬ ‫مت��ري��رة داخ ��ل املنطقة م��ن حممد‬ ‫زيدان اىل املحمدي فف�شل االخري يف‬ ‫ت�سديدها بال�شكل االمثل ليت�صدى‬ ‫لها احلار�س ب�سهولة (‪.)45‬‬ ‫وظهر املنتخب امل�صري ب�شكل‬ ‫اف�ضل ن�سبيا بف�ضل �سرعة التمرير‬ ‫وال�ت�ح��رك ب ��دون ك��رة لفتح ثغرات‬ ‫دف��اع �ي��ة يف ع�م��ق دف��اع��ات املنتخب‬ ‫اجلنوب �أفريقي‪ ،‬وجلا ح�سن �شحاته‬ ‫املدير الفني للمنتخب امل�صري اىل‬ ‫خدمات هداف �أمم �أفريقيا االخرية‬ ‫حم�م��د ن��اج��ي ج��دو ب��دي�لا لزيدان‬ ‫غري املوفق لتظهر اخلطورة الفعلية‬ ‫ب ��أق ��دام �أح �م��د ف�ت�ح��ي ال ��ذي توغل‬ ‫يف ع �م��ق م�ن�ط�ق��ة ج� ��زاء االوالد يف‬ ‫اجلانب االمين و�سدد قوية ت�صدي‬ ‫ل�ه��ا احل��ار���س اوت��وم�ل�ي�ن��غ وابعدها‬ ‫اىل ركنية (‪ ،)59‬رد عليها �شاباالال‬ ‫بتمريرة بينية ب�ين مدافعي م�صر‬ ‫ان �ف��رد ب��ارك��ر وت �ق��دم وت�خ�ل����ص من‬ ‫احل� ��ار�� ��س احل �� �ض��ري ل �ك��ن �سرعة‬ ‫حممود فتح اهلل منحته فر�صة انقاذ‬ ‫امل��رم��ى م��ن ه ��دف حم �ق��ق بابعاده‬ ‫الكرة اىل ركنية (‪.)68‬‬ ‫ودف ��ع ��ش�ح��ات��ة ب��امل�ه��اج��م احمد‬

‫علي بدال من �شيكاباال بهدف زيادة‬ ‫الفاعلية الهجومية وتن�شيط و�سط‬ ‫امللعب‪ ،‬واقرتب املنتخب امل�صري من‬ ‫املرمى على فرتات متباعدة ابرزها‬ ‫رك�ن�ي��ة م��ن اجل��ان��ب االمي ��ن لعبها‬ ‫اح�م��د فتحي علي ر�أ���س ج��دو مرت‬ ‫بجوار القائم االي�سر (‪.)72‬‬ ‫وت ��راج ��ع الع �ب��و م �� �ص��ر ب�شكل‬ ‫غ�ي�ر م�ب��رر وا� �س �ت �� �س �ل �م��وا بغرابة‬ ‫لتمريرات املنتخب اجلنوب �أفريقي‬ ‫و�سط امللعب وف�شلوا يف البحث عن‬ ‫ح �ل��ول ت�ه��دي�ف�ي��ة الخ �ت��راق مرمى‬ ‫�أوتومولينغ‪ .‬وتعر�ض املهاجم عبد‬ ‫ال�ظ��اه��ر للعرقلة داخ��ل املنطقة يف‬ ‫ال��دق�ي�ق��ة ‪ 84‬دون ان ي�ع�ل��ن احلكم‬ ‫التون�سي عن ركلة جزاء‪.‬‬ ‫واحت�سب احلكم ‪ 7‬دق��ائ��ق وقتا‬ ‫ب��دل ��ض��ائ��ع ع�ج��ز الع�ب��و الفراعنة‬ ‫خ�ل�ال ��ه ع ��ن اح � � ��راز ه � ��دف الفوز‬ ‫ب��ل �إن احل���ض��ري �أن �ق��ذ م��رم��اه من‬ ‫ه � ��دف حم �ق��ق ب �ت �� �ص��دي��ه الن� �ف ��راد‬ ‫كابي�سو(‪.)3+90‬‬ ‫تون�س تنع�ش �آمالها‬ ‫و�أن �ع �� �ش��ت ت��ون����س �أم��ال �ه��ا بفوز‬ ‫�ساحق على �ضيفتها ت�شاد ‪�-5‬صفر‬ ‫يف ��س��و��س��ة يف م�ن��اف���س��ات املجموعة‬ ‫احلادية ع�شرة‪.‬‬ ‫و�سجل ع�صام جمعة يف الدقائق‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫‪ 22‬و‪ 1+45‬و‪ 53‬واي�نن عبد النور يف‬ ‫ال��دق�ي�ق��ة ‪ 35‬و�أ� �س��ام��ة ال��دراج��ي يف‬ ‫الدقيقة ‪ 46‬الأهداف‪.‬‬ ‫وه��و ال �ف��وز ال�ث��ال��ث ل�ت��ون����س يف‬ ‫الت�صفيات والأول على �أر�ضها بعد‬ ‫ف��وزي��ن خ ��ارج ال �ق��واع��د ع�ل��ى ت�شاد‬ ‫‪ 1-3‬يف اجل��ول��ة ال�ث��ان�ي��ة وت��وغ��و يف‬ ‫اجل��ول��ة اخل��ام���س��ة‪ .‬ورف �ع��ت تون�س‬ ‫ر�صيدها �إىل ‪ 10‬نقاط و�صعدت �إىل‬ ‫املركز الثاين بفارق الأه ��داف �أمام‬ ‫ماالوي التي �سقطت يف فخ التعادل‬ ‫�أم��ام م�ضيفتها بوت�سوانا املت�صدرة‬ ‫و�أول املت�أهلني �إىل النهائيات‪ .‬وحتل‬ ‫تون�س �ضيفة على ماالوي يف املرحلة‬ ‫ال �ث��ام �ن��ة ق �ب��ل الأخ �ي��رة يف الثالث‬ ‫�أو ال��راب��ع م��ن �أي�ل��ول املقبل يف قمة‬ ‫حا�سمة �ستحدد ب�شكل كبري املت�أهل‬ ‫الثاين عن املجموعة �إىل النهائيات‪.‬‬ ‫�أما املباراة الأخرية لتون�س ف�ستكون‬ ‫ع �ل��ى �أر� �ض �ه��ا �أم � ��ام ت��وغ��و �صاحبة‬ ‫املركز الرابع قبل الأخري يف الثامن‬ ‫�أو التا�سع من ت�شرين الأول املقبل‪،‬‬ ‫فيما حتل ماالوي �ضيفة على ت�شاد‬ ‫يف مباراة �سهلة ن�سبيا‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن امل �ج �م��وع��ة احلادية‬ ‫ع���ش��رة ه��ي ال��وح �ي��دة ال�ت��ي ت�ضم ‪5‬‬ ‫منتخبات يف الت�صفيات والوحيدة‬ ‫�أي �� �ض �اً ال �ت��ي ي �ت ��أه��ل ع�ن�ه��ا �صاحبا‬

‫امل� ��رك� ��زي� ��ن الأول وال� � �ث � ��اين �إىل‬ ‫النهائيات‪.‬‬ ‫املجموعة الأوىل‬ ‫وف��ازت زميبابوي على �ضيفتها‬ ‫م� ��ايل ‪ 1-2‬يف ه� � ��راري يف اجلولة‬ ‫ال��راب �ع��ة م��ن م�ن��اف���س��ات املجموعة‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫و�سجل نوليدج مو�سونا (‪ 45‬و‪90‬‬ ‫م��ن رك�ل��ة ج ��زاء) ه��ديف زميبابوي‪،‬‬ ‫ودرامان تراوري (‪ )50‬هدف مايل‪.‬‬ ‫وث�أرت زميبابوي خل�سارتها �أمام‬ ‫مايل �صفر‪ 1-‬يف اجلولة الثالثة ‪.‬‬ ‫و�ضمن املجموعة ذاتها حققت‬ ‫ليبرييا فوزها الأول يف الت�صفيات‬ ‫عندما تغلبت على �ضيفتها الر�أ�س‬ ‫الأخ�ضر ‪�-1‬صفر يف مونروفيا‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل فران�سي�س دوي هدف‬ ‫املباراة الوحيد يف الدقيقة ‪.44‬‬ ‫و� �ض��رب��ت ل�ي�ب�يري��ا ع�صفورين‬ ‫ب�ح�ج��ر واح ��د ح�ي��ث ح�ق�ق��ت فوزها‬ ‫الأول لتنع�ش �آمالها يف املناف�سة على‬ ‫بطاقة املجموعة و�أحلقت اخل�سارة‬ ‫الأوىل بالر�أ�س الأخ�ضر املت�صدرة‪.‬‬ ‫ورفعت ليبرييا ر�صيدها �إىل ‪4‬‬ ‫نقاط يف املركز الرابع الأخري بفارق‬ ‫‪ 3‬نقاط خلف الر�أ�س الأخ�ضر التي‬ ‫احتفظت بال�صدارة‪ ،‬ونقطتني خلف‬ ‫م ��ايل ال �ث��اين وال �ت��ي خ���س��رت �أم ��ام‬ ‫زميبابوي الثالثة بر�صيد ‪ 5‬نقاط‪.‬‬ ‫املجموعة الثانية‬ ‫و� � �ض � �م� ��ن اجل� � ��ول� � ��ة ال� ��راب � �ع� ��ة‬ ‫م��ن م��واج �ه��ات امل �ج �م��وع��ة الثانية‬ ‫ت�ع��ادل منتخب �إثيوبيا م��ع نظريه‬ ‫النيجريي ‪.2-2‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت ن� �ي� �ج�ي�ري ��ا ال � �ب ��ادئ ��ة‬ ‫بالت�سجيل عرب ايكي�شوكوو �أوت�شي‬ ‫يف الدقيقة ‪ ،26‬وردت �إثيوبيا بهدفني‬ ‫ل�صالح الدين �سعيد يف الدقيقتني‬ ‫‪ 41‬و‪ 50‬وك ��ان ��ت يف ط��ري �ق �ه��ا �إىل‬ ‫ال �ث ��أر خل�سارتها القا�سية �صفر‪4-‬‬ ‫يف اجلولة الثالثة‪ ،‬بيد �أن جوزيف‬ ‫يوبو حرمها من ذلك و�أنقذ منتخب‬ ‫بالده من خ�سارة ب�إدراكه التعادل يف‬ ‫الدقيقة ‪.86‬‬ ‫وع � � � ��ززت غ �ي �ن �ي��ا م ��وق� �ع� �ه ��ا يف‬ ‫ال�صدارة بفوزها الكبري على �ضيفتها‬ ‫مدغ�شقر ‪ 1-4‬يف كوناكري‪.‬‬ ‫و�سجل عمر كاالبان يف الدقيقة‬ ‫‪ 6‬و�إ��س�م��اع�ي��ل ب��ان �غ��ورا يف الدقيقة‬ ‫‪ 17‬و� �س��ادي��و دي��ال��و يف ال��دق�ي�ق��ة ‪60‬‬ ‫ودي��ان �ب��وب��و ب��ال��ده يف ال��دق �ي �ق��ة ‪62‬‬ ‫�أه� � ��داف غ �ي �ن �ي��ا‪ ،‬و�أر�� �س�ي�ن ف��اي��د يف‬ ‫الدقيقة ‪ 24‬هدف مدغ�شقر‪.‬‬ ‫وح��اف �ظ��ت غ�ي�ن�ي��ا ع�ل��ى �سجلها‬ ‫خالياً من اخل�سارة رافعة ر�صيدها‬ ‫�إىل ‪ 10‬ن�ق��اط يف ال���ص��دارة مبتعدة‬ ‫بفارق ثالث نقاط يف ال�صدارة �أمام‬ ‫ن�ي�ج�يري��ا ��ص��اح�ب��ة امل��رك��ز الثاين‪.‬‬ ‫�أم ��ا م��دغ���ش�ق��ر ف�م�ن�ي��ت بخ�سارتها‬ ‫الثالثة مقابل تعادل واحد فبقيت يف‬ ‫املركز الرابع الأخري بر�صيد نقطة‬

‫واحدة‪.‬‬ ‫املجموعة الثالثة‬ ‫وم � ��ن ج �ه �ت��ه ف �� �ش��ل املنتخب‬ ‫ال�ل�ي�ب��ي يف ا� �س �ت �ع��ادة ال �� �ص��دارة من‬ ‫زامبيا ب�سقوطه يف فخ التعادل �أمام‬ ‫م�ضيفه منتخب جزر القمر ‪ 1-1‬يف‬ ‫ختام اجلولة الرابعة من ت�صفيات‬ ‫املجموعة الثالثة‪ .‬وعجز املنتخب‬ ‫الليبي ع��ن جتديد ف��وزه على جزر‬ ‫القمر بعدما ك��ان �سحقه بثالثية‬ ‫نظيفة يف اجلولة الثالثة يف مباراة‬ ‫�أقيمت يف العا�صمة املالية باماكو‬ ‫ب�سبب الظروف ال�سيا�سية يف ليبيا‪.‬‬ ‫واك �ت �ف��ت ل�ي�ب�ي��ا ب�ن�ق�ط��ة واح ��دة‬ ‫راف � �ع� ��ة ر�� �ص� �ي ��ده ��ا �إىل ‪ 8‬نقاط‬ ‫وتراجعت �إىل املركز الثاين بفارق‬ ‫نقطة واحدة خلف زامبيا التي كانت‬ ‫ان�ت��زع��ت ال �� �ص��دارة ب�ف��وزه��ا الكبري‬ ‫على موزامبيق ‪�-3‬صفر ال�سبت يف‬ ‫افتتاح اجلولة الرابعة‪.‬‬ ‫�أم � � ��ا ج � ��زر ال� �ق� �م ��ر فانتزعت‬ ‫نقطتها الأوىل يف الت�صفيات بعد ‪3‬‬ ‫هزائم متتالية‪.‬‬ ‫املجموعة الرابعة‬ ‫وفاز منتخب جمهورية �أفريقيا‬ ‫الو�سطى على �ضيفه التنزاين ‪1-2‬‬ ‫يف بانغي يف خ�ت��ام اجل��ول��ة الرابعة‬ ‫من مناف�سات املجموعة الرابعة‪.‬‬ ‫ورف� �ع ��ت ج �م �ه��وري��ة �أفريقيا‬ ‫ال��و� �س �ط��ى ر� �ص �ي��ده��ا �إىل ‪ 7‬نقاط‬ ‫بفارق الأهداف خلف املغرب املت�صدر‬ ‫وال��ذي كان �سحق �ضيفه اجلزائري‬ ‫برباعية نظيفة ال�سبت يف مراك�ش‪.‬‬ ‫�أم��ا تنزانيا فتجمد ر�صيدها عند‬ ‫‪ 4‬ن �ق��اط يف امل ��رك ��ز ال �ث��ال��ث بفارق‬ ‫الأه� � ��داف �أم � ��ام اجل ��زائ ��ر �صاحبة‬ ‫املركز الأخري‪.‬‬ ‫وت�ست�ضيف جمهورية �أفريقيا‬ ‫الو�سطى املغرب يف اجلولة اخلام�سة‬ ‫قبل الأخرية يف الثالث �أو الرابع من‬ ‫�أيلول املقبل يف قمة �ساخنة �سيخطو‬ ‫ال �ف��ائ��ز ف �ي �ه��ا خ �ط��وة ك �ب�ي�رة نحو‬ ‫النهائيات‪ ،‬فيما ت�ست�ضيف تنزانيا‬ ‫اجلزائر‪.‬‬ ‫ويف اجلولة ال�ساد�سة الأخرية يف‬ ‫الثامن �أو التا�سع من ت�شرين الأول‬ ‫امل �ق �ب��ل‪ ،‬ي�ل�ع��ب امل �غ��رب م��ع تنزانيا‪،‬‬ ‫واجل ��زائ ��ر م��ع ج�م�ه��وري��ة �أفريقيا‬ ‫الو�سطى‪.‬‬ ‫املجموعة اخلام�سة‬ ‫ويف �إط� � � ��ار اجل� ��ول� ��ة ال ��راب� �ع ��ة‬ ‫م��ن م �ب��اري��ات امل�ج�م��وع��ة اخلام�سة‬ ‫ان�ت��زع��ت جمهورية الكونغو املركز‬ ‫الثاين من الكامريون بفوزها على‬ ‫م�ضيفتها جزر موري�شيو�س ‪ 1-2‬يف‬ ‫بورت لوي�س‪.‬‬ ‫وك � ��ان م �ن �ت �خ��ب موري�شيو�س‬ ‫ال �ب��ادىء بالت�سجيل ع�بر جوناثان‬ ‫برو يف الدقيقة ‪ ،11‬وردت جمهورية‬ ‫ال�ك��ون�غ��و ب�ه��دف�ين لهرييتا ايلونغا‬ ‫يف الدقيقة ‪ 20‬و�أن��اوي�ن��ا كابانغو يف‬

‫القدم بنظريه الغاين �إىل ال�صدارة‬ ‫ب � �ف� ��وزه ال� �ث� �م�ي�ن ع� �ل ��ى م�ضيفته‬ ‫�� �س ��وازي�ل�ان ��د ‪ 1-2‬يف ل��وب��ام �ب��ا يف‬ ‫ختام اجلولة الرابعة من ت�صفيات‬ ‫املجموعة التا�سعة‪.‬‬ ‫و� �س �ج ��ل ب � ��در ال� ��دي� ��ن ق �ل ��ق يف‬ ‫الدقيقة ‪ 70‬وعالء الدين يو�سف يف‬ ‫الدقيقة ‪ 84‬هديف ال�سودان‪ ،‬و�سيزار‬ ‫دالم� �ي� �ن ��ي يف ال��دق �ي �ق��ة ‪ 79‬هدف‬ ‫�سوازيالند‪.‬‬ ‫ورفع املنتخب ال�سوداين ر�صيده‬ ‫�إىل ‪ 10‬نقاط بفارق الأه��داف خلف‬ ‫غانا التي كانت ان�ف��ردت بال�صدارة‬ ‫اجل �م �ع��ة ب� �ف ��وزه ��ا ع �ل��ى �ضيفتها‬ ‫الكونغو ‪� .1-3‬أما �سوازيالند فمنيت‬ ‫ب�خ���س��ارت�ه��ا ال��راب �ع��ة ع�ل��ى التوايل‬ ‫وب�ق�ي��ت يف امل��رك��ز الأخ �ي�ر م��ن دون‬ ‫ر�صيد‪.‬‬ ‫املجموعة العا�شرة‬ ‫وحقق املنتخب الأن�غ��ويل فوزاً‬ ‫�صعباً على �ضيفه الكيني ‪�-1‬صفر‬ ‫يف ل��وان��دا يف اجل��ول��ة ال��راب �ع��ة من‬ ‫مناف�سات املجموعة العا�شرة‪.‬‬ ‫و�سجل مانوت�شو ه��دف املباراة‬ ‫الوحيد يف الدقيقة ‪.75‬‬ ‫وردت �أن� �غ ��وال اع �ت �ب��اره��ا �أم ��ام‬ ‫كينيا التي كانت تغلبت عليها ‪ 1-2‬يف‬ ‫اجلولة الثالثة يف �آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫و�صعدت �أنغوال �إىل املركز الثاين‬ ‫بر�صيد ‪ 6‬نقاط بفارق ‪ 4‬نقاط خلف‬ ‫�أوغندا املت�صدرة والتي كانت تغلبت‬ ‫(ا‪.‬ف‪.‬ب) ع�ل��ى غينيا ب�ي���س��او ��ص��اح�ب��ة املركز‬ ‫فرحة تون�سية كبرية بعد الفوز على ت�شاد ‪� -5‬صفر‬ ‫الأخ�ي�ر ‪��-2‬ص�ف��ر ال�سبت يف افتتاح‬ ‫وهو الفوز الرابع على التوايل بوروندي الثانية والتي تغلبت على عند ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫الدقيقة ‪.45‬‬ ‫اجل ��ول ��ة ال ��راب� �ع ��ة‪ ،‬ف �ي �م��ا تراجعت‬ ‫املجموعة التا�سعة‬ ‫وج� � ��ددت ج �م �ه��وري��ة الكونغو لكوت ديفوار فرفعت ر�صيدها �إىل رواندا ‪� .1-3‬أما بنني فرتاجعت �إىل‬ ‫كينيا �إىل املركز الثالث بعدما جتمد‬ ‫ف ��وزه ��ا ع �ل��ى م��وري �� �ش �ي��و���س بعدما ‪ 12‬نقطة مبتعدة بفارق ‪ 8‬نقاط عن املركز الثالث بعدما جتمد ر�صيدها‬ ‫وحل��ق املنتخب ال�سوداين لكرة ر�صيدها عند ‪ 4‬نقاط‪.‬‬ ‫�سحقتها بثالثية نظيفة يف اجلولة‬ ‫الثالثة فرفعت ر�صيدها �إىل ‪ 7‬نقاط‬ ‫ب �ف��ارق ن�ق�ط�ت�ين �أم � ��ام الكامريون‬ ‫التي كانت �سقطت ام�س ال�سبت يف‬ ‫اهلل الع ��ب ال ��زم ��ال ��ك‪ ،‬ف�ي�م��ا مل ي�ن�ج��ح جميع‬ ‫الت�صفيات من بني ‪ 45‬منتخب �إفريقي‪.‬‬ ‫ف��خ ال�ت�ع��ادل ال�سلبي �أم��ام ال�سنغال ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫وبالنظر �إىل �أ�سماء هذه املنتخبات �سنجد مهاجمي م�صر والعبي الو�سط املهاجمني يف هز‬ ‫امل �ت �� �ص��درة (‪ 10‬ن �ق ��اط) يف افتتاح‬ ‫ج ��اء خ ��روج م�ن�ت�خ��ب م���ص��ر م��ن ت�صفيات �أن منتخب م�صر بطل �إفريقيا و�ضع ا�سمه مع �شباك املناف�سني‪.‬‬ ‫اجلولة الرابعة‪.‬‬ ‫ومت �ت �ل��ك م �� �ص��ر �أ� �ض �ع ��ف خ ��ط ه� �ج ��وم يف‬ ‫�أم��ا منتخب ج��زر موري�شيو�س ك ��أ���س �أمم �إف��ري�ق�ي��ا ال �ت��ي ي�ح�م��ل لقبها ثالث منتخبات مدغ�شقر وجزر القمر وموري�شيو�س‬ ‫البطولة بر�صيد هدف واحد بالت�ساوي مع ثالث‬ ‫ف �م �ن��ي ب ��اخل� ��� �س ��ارة ال ��راب� �ع ��ة على مرات متتاليه يف الن�سخ الثالثه الأخرية لي�ضع وناميبيا و�سوازيالند وتوجو وت�شاد‪.‬‬ ‫التوايل وبقي يف املركز الأخ�ير من العديد من عالمات اال�ستفهام �أمام �أداء ونتائج‬ ‫بينما �سنجد منتخبات �أخ��رى ذات �أ�سماء منتخبات متوا�ضعة �أخرى وهي موزمبيق وجزر‬ ‫املنتخب امل�صري‪ ،‬والذي حقق �أرقاما �سلبية مل �ضعيفة على م�ستوى القارة ‪ ،‬تفوقت على م�صر القمر وغينيا بي�ساو‪ .‬وجنحت باقي منتخبات‬ ‫دون ر�صيد‪.‬‬ ‫يحققها طوال تاريخه‪.‬‬ ‫وجن�ح��ت يف حتقيق ان�ت���ص��ار واح ��د ع�ل��ى الأقل ال�ق��ارة ال�سمراء يف ت�سجيل هدفني على الأقل‬ ‫املجموعة الثامنة‬ ‫ورغ � ��م �أن ح �� �س��ن � �ش �ح��ات��ه ق� ��اد الفراعنه مثل منتخبات ال��ر�أ���س الأخ�ضر «ك��اب فريدي» لتتفوق على هجوم الفراعنة �أبطال �إفريقيا‪.‬‬ ‫باتت كوت ديفوار ثاين املت�أهلني‬ ‫منتخب م�صر فقد مت��ام��ا فر�صة الت�أهل‬ ‫�إىل النهائيات بفوزها الكبري على لتحقيق اجن ��از ت��اري�خ��ي بالتتويج ب�ك��أ���س �أمم وزمي �ب��اب��وي ول �ي �ب�يري��ا و�أث �ي��وب �ي��ا وموزمبيق‬ ‫م���ض�ي�ف�ت�ه��ا ب �ن�ين ‪ 2-6‬يف كوتونو �إفريقيا �أع��وام ‪ 2006‬و‪ 2008‬و‪ ،2010‬اال �أن��ه قاد وت�ن��زان�ي��ا و�إف��ري�ق�ي��ا ال��و��س�ط��ى وب��ورك�ي�ن��ا فا�سو ل�ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س �أمم �إف��ري�ق�ي��ا � �س��واء يف املركز‬ ‫يف اجل��ول��ة ال��راب �ع��ة م��ن ت�صفيات املنتخب الخفاق كبري �أي�ضا بالف�شل يف الت�أهل وج��ام �ب �ي��ا و� �س�ي�رال �ي��ون وال �ن �ي �ج��ر وب ��ورون ��دي الأول �أو حتى ك�أف�ضل ث��واين‪ ،‬لتكون املباراتني‬ ‫لنهائيات �أمم �إفريقيا للمرة الأوىل منذ ‪ 30‬عاما ورواندا وبنني والكونغو و�أوغندا وكينيا وغينيا املتبقيتني ل�ه��ا يف الت�صفيات جم��رد حت�صيل‬ ‫املجموعة الثامنة‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل دي��دي �ي��ه ي ��ا ك ��ون ��ان يف وحتديدا منذ عام ‪ 1982‬يف ليبيا‪.‬‬ ‫حا�صل‪.‬‬ ‫بي�ساو وماالوي‪.‬‬ ‫ومل ينجح منتخب م�صر يف حتقيق �أي فوز‬ ‫وب �ق ��ى �أن ن �� �ش�ير �إىل �أن ك ��ل املنتخبات‬ ‫والنقطة ال�سلبية الأخ��رى يف �أداء منتخب‬ ‫ال��دق �ي �ق��ة ‪ 13‬ودي��دي �ي��ه دروغ� �ب ��ا يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 21‬و‪ 75‬م��ن ركلة جزاء خ�ل�ال الت�صفيات ط ��وال �أرب ��ع م�ب��اري��ات لعبها م�صر هوعجز و�ضعف هجوم الفريق حيث مل الإفريقية مازال لديها فر�صة �أو �أمل يف الت�أهل‬ ‫وك��وا� �س��ي ج �ي�ريف «ج�يرف �ي �ن �ي��و» يف الفريق من بينهم مباراتني على ملعبه وو�سط ينجح منتخب م�صر ��س��وى يف ت�سجيل هدف ��س��واء ك� ��أول املجموعة �أو �ضمن �أف���ض��ل ثواين‬ ‫الدقيقتني ‪ 31‬و‪ 81‬وويلفريد بوين جماهريه مكتفيا بنقطتني فقط من تعادلني وحيد طوال �أرب��ع مباريات يف الت�صفيات �أي ما ب��ا��س�ت�ث�ن��اء ث�م��ان�ي��ة م�ن�ت�خ�ب��ات ف�ق��ط م��ن بينها‬ ‫م�صر وه��ي منتخبات مدغ�شقر وج��زر القمر‬ ‫يف الدقيقة ‪� 90‬أهداف كوت ديفوار‪ ،‬على ملعبه‪ ،‬باال�ضافة لهزميتني خارج ملعبه‪ .‬يعادل ‪ 360‬دقيقه كامله‪.‬‬ ‫ويعد منتخب م�صر �أحد ثمانية منتخبات‬ ‫والطريف �أن الهدف الوحيد ال��ذي �سجله وموري�شيو�س وال�ك��ون�غ��و و��س��وازي�لان��د وتوجو‬ ‫و�ستيفان �سي�سينيون يف الدقيقتني‬ ‫ف �ق��ط مل ت �ن �ج��ح يف حت �ق �ي��ق �أي ف � ��وز ط� ��وال منتخب م�صر ج��اء ب��ر�أ���س امل��داف��ع حممود فتح وت�شاد باال�ضافة �إىل م�صر‪.‬‬ ‫‪ 56‬و‪ 60‬من ركلة جزاء هديف بنني‪.‬‬

‫�إخفاق تاريخي مل�صر‪ ..‬وهجومها الأ�ضعف يف �إفريقية‬


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫�أوليمبو يهدر فر�صة احتالل املركز‬ ‫الثاين يف الدوري الأرجنتيني‬

‫احتاد الكرة امل�صري يقبل ا�ستقالة �شحاتة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫بوين�س اير�س ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أه��در �أوليمبو الرابع فر�صة احتالل املركز الثاين موقتا اثر خ�سارته‬ ‫امام م�ضيفه ار�سنال �صفر‪ 2-‬يف املرحلة ال�سابعة ع�شرة من بطولة االرجنتني‬ ‫لكرة القدم التي اختتمت �أم�س الإثنني بلقاءات فيليز �سار�سفيلد املت�صدر‬ ‫مع غ��ودوي ك��روز الثالث والنو�س الثاين مع م�ضيفه انديبندنتي ال�ساد�س‬ ‫وارجنتينو�س جونيورز ال�سابع مع ا�ستوديانتي�س الثاين ع�شر‪.‬‬ ‫و�سجل ماورو ايفان اوبولو (‪ )38‬ولي�ساندرو لوبيز (‪ )42‬هديف اوليبمو‬ ‫الذي جتمد ر�صيده عند ‪ 26‬نقطة وبفارق االهداف امام بوكا جونيورز الذي‬ ‫بات خام�سا موقتا اثر تعادله مع م�ضيفه كويلمي�س بهدفني ملارتن بالريمو‬ ‫(‪ )62‬وكري�ستيان ت�شافيز (‪ )66‬مقابل هدفني ملاتيا�س ك��اروزو (‪ 26‬خط�أ يف‬ ‫مرمى فريقه) ودانيلو خريلو (‪.)42‬‬ ‫وتغلب بانفيلد على اول بويز بثالثة اه��داف لفرييريا جو�سيي (‪)7‬‬ ‫ومارت�شيلو بو�ستاميانتي (‪ )84‬وغربيال مانديز (‪ )90‬مقابل هدف ملاورو‬ ‫ماتو�س (‪.)4‬‬ ‫كما ف��از ه�ي��وراك��ان على تيغر بثالثة اه ��داف لغا�ستون ما�شني (‪)36‬‬ ‫وخافيري كامبورا (‪ 39‬و‪ )49‬مقابل هدفني ملاريانو ايت�شيفرييا (‪ )43‬وا�ستيبان‬ ‫نيكوال�س غونزاليز (‪.)63‬‬ ‫وتعادل ريفر باليت مع كولون بهدف للياندرو كاروزو (‪ )81‬مقابل هدف‬ ‫ال�ستيبان فورتي�س (‪ ،)57‬وجيمنازيا ال بالتا مع را�سينغ كلوب �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬ ‫وتوقفت مباراة نيولز اولد بويز مع �سان لورنزو ب�سبب اعمال ال�شغب‪.‬‬

‫تقدم ح�سن �شحاتة املدير الفني‬ ‫للمنتخب امل�صري لكرة القدم �أم�س‬ ‫االث �ن�ي�ن ب��ا��س�ت�ق��ال�ت��ه �إىل جمل�س‬ ‫�إدارة االحت��اد امل�صري لكرة القدم‬ ‫برئا�سة �سمري زاه��ر وذل��ك خالل‬ ‫اجلل�سة التي جمعت بني الطرفني‬ ‫يف �أع �ق��اب ل�ق��اء ج�ن��وب �إف��ري�ق�ي��ا يف‬ ‫اجل��ول��ة ال��راب �ع��ة م��ن الت�صفيات‬ ‫امل�ؤهلة �إىل ك�أ�س الأمم الإفريقية‬ ‫بغينيا اال�ستوائية واجلابون ‪2012‬‬ ‫وال �ت��ي ان �ت �ه��ت ب��ال �ت �ع��ادل ال�سلبي‬ ‫و��ض�ي��اع ح�ل��م ال �ت ��أه��ل �إىل العر�س‬ ‫الإفريقي‪.‬‬ ‫وواف� ��ق جم�ل����س �إدارة االحتاد‬ ‫امل �� �ص��ري ل �ك��رة ال �ق��دم ع �ل��ى �إنهاء‬ ‫التعاقد بني الطرفني‪ ،‬خا�صة و�أن‬ ‫العقد اجلديد ال��ذي ق��ام بتوقيعه‬ ‫اجل �ه��از ال�ف�ن��ي للمنتخب امل�صري‬ ‫ب�أكمله ينتهي تلقائياً بالت�أهل �إىل‬ ‫البطولة الإفريقية‪.‬‬ ‫و�أك��د عزمي جماهد املتحدث‬ ‫ال��ر� �س �م��ي ب��ا� �س��م االحت � ��اد امل�صري‬ ‫ل� �ك ��رة ال� �ق ��دم يف ت �� �ص��ري��ح خا�ص‬ ‫لوكالة الأنباء الأملانية (د ب �أ) �أنه‬

‫جان فرنانديز مدربا جديدا لنان�سي‬ ‫نان�سي ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعاقد الفرن�سي جان فرنانديز مدرب اوك�سري ال�سابق مع نادي نان�سي‬ ‫ليخلف من بابلو كوريا الذي قاد الفريق يف املوا�سم الت�سع االخرية يف الدوري‬ ‫الفرن�سي لكرة القدم‪ ،‬بح�سب ما اعلن نان�سي على موقعه االلكرتوين‪.‬‬ ‫وجاء يف بيان للنادي الذي مل يف�صح عن قيمة العقد‪« :‬بعد مطاردته من‬ ‫عدة اندية‪ ،‬وقع جان فرنانديز مع نان�سي‪ .‬هذا خرب جيد للنادي»‪.‬‬ ‫وا�شرف فرنانديز (‪ 56‬عاما) خم�سة موا�سم على اوك�سري‪ ،‬ودرب �سابقا‬ ‫�سو�شو ومتز ومر�سيليا‪ ،‬و�أحرز كالعب ك�أ�س فرن�سا عام ‪ 1976‬مع االخري‪ ،‬كما‬ ‫�أ�شرف على عدة اندية �سعودية والنجم ال�ساحلي التون�سي‪.‬‬ ‫وقاد فرنانديز اوك�سري اىل م�سابقة دوري ابطال اوروبا يف املو�سم املن�صرم‬ ‫بعد حلوله ثالثا يف دوري ‪ 2010-2009‬على رغم االمكانات املادية املتوا�ضعة‬ ‫للفريق‪.‬‬

‫الأملاين غويتز مدربا ملنتخب فيتنام‬ ‫هانوي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عني الأملاين فالكو غويتز �أم�س االثنني مدربا ملنتخب فيتنام لكرة القدم‬ ‫ملدة عامني‪.‬‬ ‫و�ستكون �أولوية غويتز (‪ 49‬عاما) قيادة املنتخب الفيتنامي يف الت�صفيات‬ ‫امل�ؤهلة �إىل مونديال ‪ 2014‬يف الربازيل‪ ،‬واملنتخب الأوملبي يف ت�صفيات �أوملبياد‬ ‫لندن ‪ ،2012‬كما �سي�شرف على منتخب دون ‪ 23‬عاما يف بطولة جنوب �شرق‬ ‫�آ�سيا املقررة يف ت�شرين الثاين املقبل يف اندوني�سيا‪.‬‬ ‫وغويتز هو ثامن مدرب �أجنبي ملنتخب فيتنام منذ عام ‪.1995‬‬

‫دي�شان باق مع مر�سيليا املو�سم املقبل‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫علم �أم�س االثنني لدى جمل�س ادارة نادي مر�سيليا و�صيف بطل الدوري‬ ‫الفرن�سي لكرة القدم ان ديدييه دي�شان �سيوا�صل قيادة ادارته الفنية املو�سم‬ ‫املقبل‪ .‬وقال فان�سان البرون رئي�س جمل�س االدارة يف ت�صريح لوكالة «فران�س‬ ‫بر�س»‪« :‬ا�ؤكد ان ديدييه دي�شان باق يف مر�سيليا املو�سم املقبل ويامل يف انهاء‬ ‫عقده مع النادي»‪.‬‬ ‫وكان القائد ال�سابق ملر�سيليا واملنتخب الفرن�سي ا�ستلم االدارة الفنية‬ ‫للفريق اجلنوبي �صيف ‪ 2009‬خلفا للبلجيكي اريك غرييت�س‪ .‬وجنح دي�شان‬ ‫(‪ 42‬عاما) يف قيادة مر�سيليا اىل ‪ 4‬القاب يف مو�سمني بينها لقب الدوري‬ ‫مو�سم ‪.2010-2009‬‬ ‫وم�ن��ذ نهاية املو�سم احل��ايل‪ ،‬وب�ع��د رح�ي��ل امل��داف��ع ال��دويل االرجنتيني‬ ‫غابريال هاينت�سه‪ ،‬اكتنف الغمو�ض م�ستقبل دي�شان الذي ينتهي عقده العام‬ ‫املقبل‪ ،‬بيد ان رئي�س النادي جان كلود دا�سييه اعرب عن ثقته ببقائه‪.‬‬ ‫وك��ان دي�شان اعلن يف ‪ 27‬اي��ار املا�ضي انه يفكر يف م�ستقبله مع الفريق‬ ‫م�شريا اىل ان��ه ينتظر «خ��ارط��ة الطريق» للم�س�ؤولني بالن�سبة اىل املو�سم‬ ‫املقبل التخاذ قراره النهائي‪.‬‬

‫مت �إن �ه��اء التعاقد ب�شكل ودي بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬حيث �إن �إن�ه��اء العالقة‬ ‫مل يكن متوقفاً على �شحاتة فقط‬ ‫و�إمن� ��ا �أي �� �ض �اً ب�ق�ي��ة �أف � ��راد اجلهاز‬ ‫الفني للمنتخب‪.‬‬ ‫�أ�� �ض ��اف جم��اه��د �أن� ��ه ل ��ن يتم‬ ‫اال� �س �ت �ع��ان��ة ب �خ��دم��ات � �ش �ح��ات��ة يف‬ ‫امل�ب��ارات�ين املتبقيتني �أم��ام النيجر‬ ‫وم� ��االوي يف اجل��ول �ت�ين اخلام�سة‬ ‫وال�ساد�سة م��ن الت�صفيات امل�ؤهلة‬ ‫�إىل ك�أ�س الأمم الإفريقية‪ ،‬و�سيتم‬ ‫التفكري يف مدير فني جديد‪.‬‬ ‫�أ��ش��ار املتحدث الر�سمي با�سم‬ ‫االحت ��اد امل���ص��ري ل�ك��رة ال �ق��دم �إىل‬ ‫�أن امل��دي��ر الفني ال�ق��ادم للمنتخب‬ ‫امل�صري لكرة القدم �سيكون م�صرياً‬ ‫يف امل�ق��ام الأول والأخ�ي�ر ول��ن يتم‬ ‫اال�ستعانة مبدير فني �أجنبي حتى‬ ‫ال ي�ت�ك��رر ��س�ي�ن��اري��و م��ا ح ��دث �أي ��ام‬ ‫الإيطايل ماركو تارديللي‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن اجل�م��اه�ير امل�صرية‬ ‫طالبت ح�سن �شحاتة املدير الفني‬ ‫ل�ل�م�ن�ت�خ��ب امل �� �ص��ري يف مدرجات‬ ‫ا� �س �ت��اد ال �ك �ل �ي��ة احل��رب �ي��ة بتقدمي‬ ‫ا�ستقالته ع�ل��ى ال �ف��ور م��ن تدريب‬ ‫الفراعنة‪.‬‬

‫ت�ألق مغربي يف لقاء الرباط لألعاب القوى‬

‫الرباط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫فجر ال�ع��داء املغربي عزيز اوح ��ادي مفاج�أة‬ ‫من العيار الثقيل ب��إح��رازه املركز االول يف �سباق‬ ‫‪ 100‬م بزمن ‪27‬ر‪ 10‬ثوان متقدما على الربتغايل‬ ‫فران�سي�س اوبيكويلو (‪31‬ر‪ 10‬ث) والنيجريي بيرت‬ ‫امييلييتزي (‪40‬ر‪ 10‬ث)‪ ،‬يف الن�سخة الرابعة للقاء‬ ‫الرباط الدويل اللعاب القوى‪ ،‬املرحلة التا�سعة يف‬ ‫الدوري العاملي‪.‬‬ ‫و�شهد ال�سباق م�شاركة ال �ع��داء اجلامايكي‬ ‫ا�سافا باول لكنه اكمله م�شيا ب�سبب متزق ع�ضلي‬ ‫يف ع�ضالت البطن وان �ه��اه ب��زم��ن ‪13‬ر‪ 36‬ثانية‪.‬‬ ‫وا� �ض �ط��ر ب ��اول اىل ال �ت��وق��ف ب�ع��د ن�ح��و ‪ 30‬مرتا‬ ‫وف���ض��ل ع��دم امل�ج��ازف��ة ح�ت��ى ال تتفاقم اال�صابة‬ ‫وب��ال�ت��ايل الغياب ع��ن امل�لاع��ب وع��دم امل�شاركة يف‬ ‫بطولة ال�ع��امل امل �ق��ررة يف مدينة داي�غ��و الكورية‬ ‫اجلنوبية من ‪� 27‬آب اىل ‪ 4‬ايلول املقبلني‪.‬‬ ‫وق ��ال ب ��اول‪« :‬مل �أمت �ك��ن م��ن �إن �ه��اء ال�سباق‬ ‫لإ�صابتي بتمزق ع�ضلي مفاجىء‪ ،‬و�أنا �سعيد جدا‬ ‫مب�شاركتي يف امل�غ��رب ال��ذي �أكت�شفه لأول مرة‪.‬‬ ‫كانت الأجواء جيدة واجلمهور املغربي يع�شق املتعة‬ ‫�شجعني بحرارة لكن احلظ جانبني»‪.‬‬ ‫وف � ��از امل �غ��رب��ي �أم �ي��ن ل �ع �ل��و ب �� �س �ب��اق ‪ 1000‬م‬ ‫بت�سجيله ‪31‬ر‪15‬ر‪ 2‬دقيقة متقدما على البولندي‬ ‫مار�سني ليفاندوف�سكي (‪76‬ر‪15‬ر‪ 2‬د) والكويتي‬ ‫حممد العازمي (‪84‬ر‪15‬ر‪ 2‬د) وال�سوداين ا�سماعيل‬ ‫احمد ا�سماعيل (‪15‬ر‪18‬ر‪ 2‬د)‪ .‬وحل املغربي االخر‬ ‫ال�صديق ميخو ثامنا بزمن ‪28‬ر‪22‬ر‪ 2‬د‪.‬‬ ‫وف ��از امل �غ��رب��ي ع�ب��د ال �ق��ادر ح���ش�لاف ب�سباق‬ ‫‪ 3‬االف م�تر م��وان��ع ب��زم��ن ‪04‬ر‪13‬ر‪ 8‬دق��ائ��ق امام‬ ‫م��واط �ن��ه ح�م�ي��د ال��زي��ن (‪21‬ر‪21‬ر‪ 8‬د) والكيني‬ ‫ت�شيليمو كيبرتيغ (‪84‬ر‪22‬ر‪ 8‬د)‪.‬‬ ‫واح��رز املغربي يحيى ب��راب��ح امل��رك��ز االول يف‬ ‫م�سابقة الوثب الطويل بت�سجيله ‪10‬ر‪ 8‬امتار‪.‬‬ ‫وتقدم برابح‪ ،‬حامل الرقم القيا�سي املغربي‬ ‫(‪38‬ر‪ 8‬م) على الكوبي ويلفريد مارتنيز (‪07‬ر‪ 8‬م)‬

‫والغاين �إني�سيو�س كاي�ساه (‪81‬ر‪ 7‬م)‪.‬‬ ‫وحققت الكرواتية بالنكا فال�سيت�ش بطلة‬ ‫العامل يف الن�سختني االخريتني‪� ،‬أف�ضل رقم عاملي‬ ‫هذا العام يف م�سابقة الوثب العايل‪.‬‬ ‫و�سجلت فال�سيت�ش‪ ،‬امل�ت��وج��ة ال �ع��ام املا�ضي‬ ‫بلقب �أف�ضل ريا�ضية يف العامل من قبل االحتاد‬ ‫ال��دويل وو�صيفة بطلة اوملبياد بكني ‪97 ،2008‬ر‪1‬‬ ‫م علما ب ��أن رقمها القيا�سي ال�شخ�صي ه��و ‪08‬ر‪2‬‬ ‫م وي�ع��د ث��اين �أف�ضل �إجن ��از ع��امل��ي يف ك��ل الأزمنة‬ ‫ب�ع��د ال��رق��م القيا�سي ال�ع��امل��ي للبلغارية �ستيفكا‬ ‫كو�ستادينوفا (‪09‬ر‪ 2‬م)‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أف�ضل رقم لهذا ال�سنة كان بحوزة‬ ‫الرو�سية �آن��ا ت�شيت�شريوفا و�صيفتها يف مونديال‬ ‫ب��رل�ين ‪ ،2009‬وه��و ‪96‬ر‪ 1‬م وح�ق�ق�ت��ه يف ‪ 25‬ايار‬ ‫امل��ا��ض��ي يف ل�ق��اء �سوت�شي ال��رو��س�ي��ة‪ ،‬وه��ي عجزت‬ ‫ام����س ع��ن جت��اوز ح��اج��ز ‪97‬ر‪ 1‬م واك�ت�ف��ت باملركز‬ ‫الثالث بت�سجيلها ‪95‬ر‪ 1‬م بفارق امل�ح��اوالت خلف‬ ‫الفرن�سية ميالين ميلفور‪.‬‬ ‫و�شهد لقاء ال��رب��اط ت��أل��ق ال�ع��دائ�ين املغاربة‬ ‫باحرازهم املركز االول يف ‪� 5‬سباقات من ا�صل ‪16‬‬ ‫�سباق وم�سابقة‪.‬‬ ‫وف��ازت املغربية حليمة ح�شالف ب�سباق ‪800‬‬ ‫بزمن ‪05‬ر‪00‬ر‪ 2‬دقيقة م�سجلة رقما قيا�سيا للقاء‪.‬‬ ‫وكان الرقم ال�سابق هو ‪63‬ر‪00‬ر‪ 2‬دقيقة بحوزة‬ ‫ح�شالف بالذات و�سجلته عام ‪.2010‬‬ ‫وح� �ل ��ت اجل ��زائ ��ري ��ة زه� � ��رة ب� ��ورا�� ��س ثانية‬ ‫(‪30‬ر‪01‬ر‪ 2‬د) وامل�غ��رب�ي��ة االخ ��رى مليكة عكاوي‬ ‫ثالثة (‪59‬ر‪01‬ر‪ 2‬د)‪.‬‬ ‫وفازت اجلزائرية بايا رحويل مب�سابقة الوثب‬ ‫الثالثي بقفزها ‪34‬ر‪ 14‬م متقدمة على ال�سلوفاكية‬ ‫دان��ا فيلداكوفا (‪02‬ر‪ 14‬م) وال�سلوفينية �سنازانا‬ ‫روي ��دك (‪89‬ر‪ 13‬م)‪ ،‬فيما ح�ل��ت امل�غ��رب�ي��ة جمعة‬ ‫�شنيق �سابعة (‪48‬ر‪ 13‬م)‪.‬‬ ‫وهنا النتائج‪:‬‬ ‫ ‪ 100‬م‬‫‪ -1‬املغربي عزيز اوحادي ‪ 10.27‬ث‬

‫‪ -2‬الربتغايل فران�سي�س اوبيكويلو ‪10.31‬‬ ‫‪ -3‬النيجريي بيرت امييلييتزي ‪10.40‬‬ ‫ ‪ 200‬م‬‫‪ 1‬البلجيكي جوناثان بوريل ‪ 20.42‬ث‬ ‫‪ -2‬اجلامايكي اين�سلي ووغ ‪20.52‬‬ ‫‪ -3‬االمريكي جوردان بوا�سي ‪20.52‬‬ ‫‪ 400‬م‬ ‫‪ -1‬الرتينيدادي اللوند غوردون ‪ 45.51‬ث‬ ‫‪ -2‬الكوبي وليام كوالزو ‪45.57‬‬ ‫‪ -3‬الربيطاين مارتني روين ‪46.19‬‬ ‫ ‪ 1000‬م‬‫‪ -1‬املغربي امني لعلو ‪ 2.15.31‬د‬ ‫‪ -2‬ال� �ب ��ول� �ن ��دي م ��ار�� �س�ي�ن ليفاندوف�سكي‬ ‫‪2.15.76‬‬ ‫‪ -3‬الكويتي حممد العازمي ‪2.15.84‬‬ ‫ ‪ 1500‬م‬‫‪ -1‬الكيني كولينز ت�شيبوي ‪ 3.33.82‬د‬ ‫‪ -2‬الفرن�سي حم��ي ال��دي��ن خمي�سي بنعباد‬ ‫‪3.33.86‬‬ ‫‪ -3‬املغربي ف�ؤاد الكعام ‪3.34.01‬‬ ‫ ‪� 3‬أالف م موانع‬‫‪ -1‬املغربي عبد القادر ح�شالف ‪ 8.13.04‬د‬ ‫‪ -2‬املغربي حميد الزين ‪8.21.21‬‬ ‫‪ -3‬الكيني اليا�س كيمبوي ت�شيليمو ‪8.22.84‬‬ ‫ ‪� 5‬آالف م‬‫‪ -1‬الكيني جاكوب ت�شي�شاري ‪ 13.10.55‬د‬ ‫‪ -2‬املغربي عزيز حلبابي ‪13.13.68‬‬ ‫‪ -3‬الكيني فان�سان رونو ‪13.22.86‬‬ ‫ الوثب الطويل‬‫‪ -1‬املغربي يحيى برابح ‪ 8.10‬م‬ ‫‪ -2‬الكوبي ويلفريد مارتنيز ‪8.07‬‬ ‫‪ -3‬الغاين �إني�سيوز غاي�ساه ‪7.81‬‬ ‫ رمي القر�ص‬‫‪ -1‬الهولندي �إريك كادي ‪64.06‬‬ ‫‪ -2‬الإ�سباين فرانك كا�سانيا�س ‪63.53‬‬ ‫‪ -3‬الكوبي خورخي فرنانديز ‪62.88‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫‪27‬‬

‫ت�صفيات ك�أ�س �أوروبا ‪2012‬‬

‫كلوزه ينهي ارتباطه ببايرن ميونيخ‬

‫�أملانيا تطمح للت�أهل وال�سويد‬ ‫ت�سعى لت�شديد اخلناق على هولندا‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫رف�ض املهاجم ال��دويل مريو�سالف كلوزه متديد عقده ملدة عام واحد‬ ‫فقط قابل للتجديد مع بايرن ميونيخ ثالث ال��دوري الأمل��اين لكرة القدم‪،‬‬ ‫ليفرتق عن العمالق البافاري �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫وينتهي عقد كلوزه الذي �سيبلغ الثالثة والثالثني اخلمي�س املقبل‪ ،‬نهاية‬ ‫ال�شهر احلايل‪ ،‬وذكرت �صحيفة «بيلد» الأملانية �أن كلوزه �سينتقل �إىل فالن�سيا‬ ‫الإ�سباين بعدما كان يرغب بتمديد عقده ملو�سمني براتب �أكرب من احلايل‪.‬‬ ‫وقال رئي�س بايرن كارل‪-‬هاينت�س رومينيغه يف بيان‪« :‬للأ�سف‪ ،‬مل ت�صل‬ ‫املحادثات مع مريو�سالف كلوزه �إىل نتيجة ايجابية‪ .‬كنا نود متديد عقده‪،‬‬ ‫لكننا مل نتفق على ال�شروط»‪ ،‬وتابع‪« :‬يتمنى بايرن ميونيخ لكلوزه وعائلته‬ ‫الأف�ضل يف امل�ستقبل وي�شكره على عمله معنا»‪.‬‬ ‫ورف�ض كلوزه‪ ،‬ثاين �أف�ضل هداف يف تاريخ املنتخب الأملاين بر�صيد ‪61‬‬ ‫هدفاً يف ‪ 109‬مباريات دولية (مقابل ‪ 68‬لغريد مولر حامل الرقم القيا�سي)‪،‬‬ ‫متديد عقده لعام واحد قابل للتجديد‪ ،‬بعدما �أم�ضى معظم املو�سم املا�ضي‬ ‫ب��دي�ل ً‬ ‫ا مل��اري��و غوميز ه��داف البوند�سليغا �صاحب ‪ 28‬ه��دف�اً يف ‪ 32‬مباراة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫م�سجال هدفا وحيدا مع الفريق البافاري يف املو�سم الأخري‪.‬‬ ‫وقال كلوزه الذي �سجل ‪ 53‬هدفا يف ‪ 150‬مباراة مع بايرن‪« :‬لقد �أم�ضيت‬ ‫�أربعة �أعوام جميلة يف ميونيخ‪ ،‬لذا �أريد ب�صدق �أن �أ�شكر بايرن»‪.‬‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أمل �أملانيا �أن ت�ضع قدمها يف‬ ‫ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س �أوروب� ��ا ل�ك��رة القدم‬ ‫املقررة عام ‪ 2012‬يف بولندا واوكرانيا‪،‬‬ ‫ع �ن��دم��ا حت ��ل ع �ل��ى �أذرب � �ي � �ج� ��ان يف‬ ‫باكو �ضمن املجموعة االوىل اليوم‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وت�ت���ص��در �أمل��ان �ي��ا ال�ترت �ي��ب مع‬ ‫‪ 18‬نقطة من ‪ 6‬انت�صارات متتالية‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 11‬لبلجيكا م��ن ‪ 7‬مباريات‬ ‫و‪ 10‬نقاط لرتكيا م��ن ‪ 6‬مباريات‪،‬‬ ‫ل��ذا �سيعزز «ن��ا��س�ي��ون��ال مان�شافت»‬ ‫�صدارته بفارق ‪ 10‬نقاط يف حال فوزه‬ ‫وي�ضمن منطقيا �صدارة املجموعة‬ ‫والت�أهل اىل النهائيات القارية التي‬ ‫ح�م��ل لقبها �سابقا ‪ 3‬م ��رات �أع ��وام‬ ‫‪ 1972‬و‪ 1980‬و‪ .1996‬ويبقى احتمال‬ ‫خ�سارة املانيا ال�صدارة �ضئيال بحال‬ ‫فوزها‪ ،‬وذلك بحال فوز تركيا باربع‬ ‫مباريات متتالية وعدم فوز املانيا يف‬ ‫مبارياتها الثالث االخرية‪.‬‬ ‫وت � �ق� ��ام امل � � �ب� � ��اراة ع� �ل ��ى ملعب‬ ‫ت��وف �ي��ق ب��اخ��رام��وف يف ب��اك��و‪ ،‬وهو‬ ‫احلكم امل�ساعد الذي احت�سب هدف‬ ‫االنكليزي جيف هري�ست امل�شكوك‬ ‫ف �ي��ه يف م��رم��ى امل��ان �ي��ا ال �غ��رب �ي��ة يف‬ ‫نهائي مونديال ‪.1966‬‬ ‫وع �ل ��ى رغ� ��م اف� �ت� �ق ��اده ثمانية‬ ‫العبني يف رحلة باكو‪ ،‬اال ان مدرب‬ ‫امل��ان�ي��ا ي��واك�ي��م ل��وف ي�ب��دو مرتاحا‬ ‫م ��ن م �� �ش��وار ال �ف��ري��ق ال� ��ذي تغلب‬ ‫على م�ضيفته النم�سا ‪ 1-2‬اجلمعة‬ ‫بهدفني م��ن املهاجم املت�ألق ماريو‬

‫فولهام يفاو�ض املدرب مارتن �أونيل‬

‫املنتخب الأملاين يحل �ضيفا ثقيال على �أذربيجان‬

‫غوميز‪ ،‬وجتاهل مرة جديدة القائد‬ ‫ال�سابق ميكايل باالك‪.‬‬ ‫وي� �غ� �ي ��ب ع � ��ن االمل � � � � ��ان‪ ،‬العبا‬ ‫ال��و��س��ط �سامي خ�ضرية وبا�ستيان‬ ‫�شفاين�شتايغر واملهاجم مريو�سالف‬ ‫ك � �ل� ��وزه‪ ،‬ف��ا� �س �ت��دع��ى ل � ��وف لوي�س‬ ‫ه��ول�ت�ب��ي (‪ 20‬ع��ام��ا) الع ��ب و�سط‬ ‫م��اي �ن �ت ����س و� �س �ي �ب��ا� �س �ت �ي��ان رودي‬ ‫(هوفناهيم) من منتخب حتت ‪21‬‬ ‫عاما لتعوي�ض النق�ص‪.‬‬ ‫وق ��ال ل ��وف‪« :‬ال��و� �ض��ع احلايل‬ ‫ال يقلقني‪ ،‬نحن يف موقع �صلب يف‬ ‫جمموعتنا»‪.‬‬ ‫وال يتوقع ان يعرقل املنتخب‬ ‫االذري حتت ا�شراف املدرب االملاين‬

‫ال�شهري برتي فوغت�س مدرب منتخب‬ ‫بالده �سابقا بني ‪ 1990‬و‪ 1998‬والذي‬ ‫مثل املانيا ‪ 96‬مرة‪� ،‬ضيفه االملاين‪ ،‬اذ‬ ‫يحتل املركز اخلام�س بثالث نقاط‬ ‫من فوز وحيد على تركيا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل��ان�ي��ا ف��ازت ذه��اب��ا ‪1-6‬‬ ‫على اذربيجان يف كولن‪ ،‬كما تواجه‬ ‫املنتخبان مرتني يف ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫اوروب��ا ‪ ،2010‬ففازت املاينا يف باكو‬ ‫‪�-2‬صفر و‪�-4‬صفر ايابا يف املانيا‪.‬‬ ‫ويف امل� �ج� �م ��وع ��ة اخل ��ام� ��� �س ��ة‪،‬‬ ‫ت��أم��ل ال�سويد ت�شديد اخل�ن��اق على‬ ‫هولندا املت�صدرة (‪ 18‬نقطة) عندما‬ ‫ت�ستقبل جارتها فنلندا يف �سولنا‪.‬‬ ‫وب �ح��ال ف��وزه��ا‪� ،‬ستقل�ص ال�سويد‬

‫ال� �ف ��ارق اىل ‪ 3‬ن �ق��اط م ��ع الفريق‬ ‫ال�برت �ق��ايل وت���ش�ع��ل امل�ن��اف���س��ة على‬ ‫�صدارة املجموعة‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ال��راب�ع��ة‪ ،‬تبحث‬ ‫بيالرو�سيا (‪ 9‬ن�ق��اط) ع��ن ت�ضييق‬ ‫ال �ف��ارق م��ع ف��رن���س��ا امل�ت���ص��درة (‪13‬‬ ‫نقطة) عندما ت�ستقبل لوك�سمبورغ‬ ‫االخ � � �ي � ��رة (ن � �ق � �ط� ��ة واح � � � � � ��دة) يف‬ ‫مين�سك‪.‬‬ ‫وي� �ت� ��أه ��ل ب �ط��ل ك ��ل جمموعة‬ ‫و�أف � �� � �ض� ��ل و�� �ص� �ي ��ف م� �ب ��ا�� �ش ��رة اىل‬ ‫ال �ن �ه ��ائ �ي ��ات‪ .‬ت �خ��و���ض املنتخبات‬ ‫الثمانية الأخ��رى التي حتتل املركز‬ ‫الثاين امللحق امل�ؤهل يف ‪ 12-11‬و‪15‬‬ ‫ت�شرين الثاين ‪.2011‬‬

‫ميامي يتقدم على داال�س‬ ‫يف �سل�سلة نهائي الدوري الأمريكي للمحرتفني‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ان �ت��زع ميامي هيت ف ��وزاً �صعباً م��ن �أر�ض‬ ‫داال� ��س مافريك�س ‪ 86-88‬وت�ق�دّم عليه ‪ 1-2‬يف‬ ‫نهائي دوري كرة ال�سلة الأمريكي للمحرتفني‬ ‫الأحد‪.‬‬ ‫على ملعب «�أم�يري�ك��ان ايرالنيز �سنرت» يف‬ ‫داال�س‪-‬تك�سا�س و�أم ��ام ‪ 20340‬متفرجا‪� ،‬سجل‬ ‫كري�س بو�ش (‪ 18‬نقطة) �سلة الفوز قبل ‪ 39‬ثانية‬ ‫على نهاية الوقت بعد متريرة ا�ستعرا�ضية من‬ ‫«امللك» ليربون جامي�س (‪ 17‬نقطة و‪ 9‬متريرات‬ ‫حا�سمة)‪ ،‬ثم قام �أودوني�س ها�سليم بدفاع �صارم‬ ‫ع�ل��ى ال�ع�م�لاق الأمل� ��اين دي ��رك نوفيت�سكي (‪34‬‬ ‫نقطة و‪ 11‬متابعة) ال��ذي عجز ع��ن املعادلة يف‬ ‫اللحظات القاتلة‪.‬‬ ‫وبفوزه الثاين‪ ،‬يكون ميامي الذي فاز على‬

‫داال� ��س ‪ 2-4‬يف ن�ه��ائ��ي ن�سخة ‪ ،2006‬ق��د قطع‬ ‫ن�صف الطريق نحو �إحراز لقبه الثاين‪� ،‬إذ يحرز‬ ‫اللقب الفائز يف �أرب��ع م�ب��اري��ات م��ن ا�صل �سبع‬ ‫مواجهات‪.‬‬ ‫وت�ألق لدى الفائز دواين وايد مع ‪ 29‬نقطة‬ ‫و‪ 11‬متابعة و�أع ��اد للذكرى امل �ب��اراة الثالثة يف‬ ‫نهائي ‪ 2006‬عندما �سجل ‪ 42‬نقطة و‪ 13‬متابعة‪،‬‬ ‫و�أ��ض��اف البديل م��اري ت�شاملرز ‪ 12‬نقطة من ‪4‬‬ ‫ثالثيات‪ ،‬يف حني �أ�ضاف للخا�سر الذي غاب عنه‬ ‫كارون باتلر وبراندون هايوود امل�صابني‪ ،‬جاي�سون‬ ‫تريي ‪ 15‬نقطة‪ ،‬واملوزع املخ�ضرم جاي�سون كيد ‪9‬‬ ‫نقاط و‪ 10‬متريرات حا�سمة‪.‬‬ ‫وقال بو�ش بعد ت�سديدته من زاوية �ضيقة‪:‬‬ ‫«كنت واثقاً من ت�سديدتي وزمالئي يثقون بي‬ ‫�أي�ضاً»‪.‬‬ ‫وتقدم ميامي ‪ 14‬نقطة يف ال�شوط الأ ّول‪،‬‬

‫لكن مافريك�س قلب الفارق يف الثاين وتكاف�أت‬ ‫الأرقام لغاية اللحظات الأخرية‪� .‬أما نوفيت�سكي‬ ‫الذي �سجل ‪ 15‬نقطة يف الربع الأخري مقابل ‪7‬‬ ‫نقاط لباقي زمالئه‪ ،‬فعلق على خ�سارة فريقه‪:‬‬ ‫«ح���ص�ل�ن��ا ع �ل��ى ع ��دة ف��ر���ص ومل ن �ك��ن جيدين‬ ‫ال�ستغاللها‪ .‬كرة ال�سلة لعبة حت�صل فيها فوارق‬ ‫كبرية‪ ،‬لكن ال ميكننا كل مرة تقلي�ص فارق ‪15‬‬ ‫نقطة وال �ع��ودة �إىل امل �ب��اراة (على غ��رار املباراة‬ ‫الثانية)»‪.‬‬ ‫وع �ل��ق امل� ��درب اري ��ك ��س�ب��ول���س�ترا ع�ل��ى فوز‬ ‫فريقه‪« :‬ي�ب��دو �أن ه��ذه ال�سل�سلة �ستح�سم من‬ ‫خالل القدرة على التحمل‪ ،‬والقوتني الذهنية‬ ‫واجل�سدية»‪ ،‬واعترب مدرب داال�س ريك كاراليل‬ ‫انه «من ال�صعب العودة من الوراء دوما»‪.‬‬ ‫وتقام امل�ب��ارات��ان املقبلتان �أي�ضاً على ار�ض‬ ‫داال�س اليوم الثالثاء واخلمي�س‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت �صحيفة «دايلي ميل» الربيطانية ال�صادرة �أم�س االثنني �أن مارتن‬ ‫�أون�ي��ل امل��درب ال�سابق ل�ن��ادي �أ�ستون فيال الإنكليزي لكرة ال�ق��دم ق��د يعود‬ ‫�إىل املالعب عن طريق تويل تدريب نادي فولهام‪ .‬و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن‬ ‫فولهام‪ ،‬الذي يبحث عن مدرب جديد منذ رحيل مدربه ال�سابق مارك هيوز‬ ‫عن من�صبه بانتهاء عقده مع النادي يف نهاية املو�سم املن�صرم حديثاً‪ ،‬يتفاو�ض‬ ‫بالفعل مع �أونيل البعيد عن التدريب منذ ع�شرة �أ�شهر‪.‬‬ ‫وت�ضم قائمة املر�شحني خلالفة هيوز يف تدريب فولهام كل من مارتن‬ ‫يول مدرب �أياك�س الهولندي وتوتنهام الإنكليزي ال�سابق و�ستيف ماكالرين‬ ‫مدرب منتخب �إنكلرتا ونادي فولف�سبورغ الأملاين ال�سابق‪.‬‬

‫فريغو�سون يريد احل�صول على مودريت�ش‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت �صحيفة «�صن» �أم�س االثنني �أن نادي مان�ش�سرت يونايتد الإنكليزي‬ ‫لكرة القدم قد ي�ضطر لدفع مبلغ ‪ 20‬مليون جنيه �إ�سرتليني ل�ضم العب‬ ‫خط الو�سط الكرواتي لوكا مودريت�ش من ناديه توتنهام‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت ال�صحيفة �إىل �أن �سري �أليك�س فريغو�سون م��درب مان�ش�سرت‬ ‫يُعترب من �أك�بر معجبي مودريت�ش (‪ 25‬ع��ام�اً) وي��رى فيه اخلليفة املثايل‬ ‫للنجم املعتزل بول �سكولز‪.‬‬ ‫ورغ��م �أن توتنهام �أك��د �أك�ثر من م��رة �أن��ه لن يبيع مودريت�ش فقد �أكد‬ ‫م�صدر م�س�ؤول يف النادي �أن �صفقة بيع الالعب قد تتم مع ذلك‪.‬‬ ‫ونقلت «�صن» عن امل�صدر قوله‪« :‬لقد حتدث �سري �أليك�س مبا�شرة مع‬ ‫هاري ريدناب (مدرب توتنهام) و�أعرب له عن �إعجابه مبودريت�ش ورغبته يف‬ ‫�ضم الالعب»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬ورغم حر�ص هاري على االحتفاظ بالالعب فهو يدرك جيداً‬ ‫�أن مان�ش�سرت يونايتد قد يتقدم بعر�ض لن ي�ستطيع رف�ضه‪ .‬لذا ف�إن هاري‬ ‫من�شغل الآن ب�صفقة �شراء جو كول �ساعياً ل�ضم �صانع �ألعاب بديل للفريق‬ ‫لتعوي�ض الرحيل املحتمل للوكا»‪.‬‬

‫مو�سى �سو من �أولويات نابويل للمو�سم املقبل‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت �صحيفة «�إل كوريريي ديللو �سبورت» الإيطالية يوم االثنني �أن‬ ‫نادي نابويل الإيطايل لكرة القدم يريد �ضم املهاجم ال�سنغايل مو�سى �سو‬ ‫من ن��ادي ليل الفرن�سي والأمريكي مايكل ب��راديل من �أ�ستون فيال (معاراً‬ ‫ملون�شنغالدباخ)‪.‬‬ ‫وي�سعى ن��اب��ويل لتعزيز �صفوفه ا�ستعداداً للم�شاركة يف بطولة دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا املو�سم املقبل حيث حدد هدفه ب�ضم مهاجم والعب خط و�سط‬ ‫جديدين يف املقام الأول الآن‪.‬‬ ‫وو��ض��ع ن��اب��ويل يف ال�ب��داي��ة عينه على ويل�سون باال�سيو�س الع��ب نادي‬ ‫توتنهام الإنكليزي‪ ،‬لكنه ح ّول �أنظاره بعدها �إىل براديل (‪ 23‬عاماً) يف حال‬ ‫ف�شلت م�ساعيه ل�ضم الالعب الهندورا�سي‪ .‬فيما بد�أ اهتمام النادي الإيطايل‬ ‫ب�سو بعدما رف�ض املهاجم ال�سلوفيني ال��دويل تيم ماتافز االن�ضمام �إىل‬ ‫نابويل مف� ً‬ ‫ضال البقاء مع ناديه الهولندي غرونينغن‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وف��از �سو (‪ 25‬ع��ام�ا) بلقب ه��داف ال ��دوري الفرن�سي املو�سم املن�صرم‬ ‫بر�صيد ‪ 25‬هدفاً‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )7‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1615‬‬

‫« ال�سبيل الريا�ضي» تتابع توقيع عقود ج�سام واملحارمة يف مقر الن�سر الأزرق‬

‫العدوان ي�شيد باملدر�سة العراقية‬ ‫وي�ؤكد قدرة الفي�صلي على ح�صد الألقاب‬ ‫ج�����س��ام‪ :‬مهمتي م��ع ال��ف��ري��ق ل��ن ت��ك��ون �سهلة وحت���د ج��دي��د يف م�����س�يرت��ي ال��ت��دري��ب��ي��ة‬ ‫امل���ح���ارم���ة‪ ..‬امل��و���س��م ال���ق���ادم ف��ي�����ص�لاوي�� ًا‬

‫املدرب العراقي ثائر ج�سام‬

‫ال�سبيل ‪ -‬جواد �سليمان‬ ‫كانت «ال�سبيل الريا�ضي» حا�ضرة حتى‬ ‫�ساعة مت�أخرة من الليلة قبل املا�ضية يف مقر‬ ‫النادي الفي�صلي الذي �شهد ن�شاطاً ملحوظاً‬ ‫خالل توقيع �إدارة النادي عقد املدير الفني‬ ‫اجل��دي��د ل�ف��ري��ق ك ��رة ال �ق��دم ث��ائ��ر ج�سام‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة ل�ت��وق�ي��ع ال�ل�اع��ب م�ه�ن��د املحارمة‬ ‫على ك�شوفات الفي�صلي لريتدي قمي�صه يف‬ ‫مناف�سات املو�سم القادم‪.‬‬ ‫ج�م��اه�ير الفي�صلي ال�ت��ي ت��واج��دت يف‬ ‫مقر ال �ن��ادي �أب ��دت �سعادتها بالتوقيع مع‬ ‫ج���س��ام ب��اع�ت�ب��اره الأق� ��در ح��ال�ي��ا ع�ل��ى �إع ��ادة‬ ‫هيكلة الفريق ب�صورة جديدة و�إعادته ملكانته‬ ‫الطبيعية ن �ظ��را مل�ع��رف�ت��ه اجل �ي��دة بخفايا‬ ‫ال�ك��رة الأردن �ي��ة و�أنديتها التي �سبق وعمل‬ ‫بها مديرا فنيا كالوحدات والرمثا والبقعة‬ ‫والريموك‪.‬‬ ‫واع� � �ت �ب��رت ج� �م ��اه�ي�ر ال �ف �ي �� �ص �ل��ي �أن‬ ‫ا�ستقطاب املحارمة الرتداء الفانيلة الزرقاء‬ ‫�سي�شكل �إ�ضافة نوعية وقوة ميدانية وا�ضحة‬ ‫ب��ال�ن�ظ��ر للم�ستوى ال��رائ��ع ال ��ذي ظ�ه��ر به‬ ‫ال�لاع��ب م��ع فريقه ال�سابق �شباب الأردن‬ ‫وال� ��ذي ت ��وج م�ع��ه يف ال �ع��دي��د م��ن الألقاب‬ ‫و�أهمها بطولة كا�س الإحت��اد الأ�سيوي عام‬ ‫‪ 2007‬على ح�ساب الفي�صلي بالذات‪.‬‬ ‫العدوان‪ :‬الفي�صلي قادر على ح�صد‬ ‫الألقاب حمليا وخارجي ًا‬ ‫ال�شيخ �سلطان ال�ع��دوان رئي�س النادي‬

‫الفي�صلي‪� ،‬أك ��د ل �ـ «ال�سبيل ال��ري��ا��ض��ي» �أن‬ ‫التوقيع مع ثائر ج�سام ومهند املحارمة هي‬ ‫م��ن ب��وادر النجاح التي تتطلع �أليها �إدارة‬ ‫الفي�صلي يف املو�سم القادم‪ ،‬و�أ�شار العدوان �أن‬ ‫جلوء الفي�صلي �إىل املدر�سة العراقية مل ي�أت‬ ‫من فراغ‪ ،‬و�إمنا ملا تتمتع به من �سمعة طيبة‬ ‫وتخريجها ملدربني كبار م�ست�شهدا بتاريخ‬ ‫وجت��رب��ة امل ��درب ال�سابق ل�ل�ن��ادي الفي�صلي‬ ‫ومدرب املنتخب الوطني حاليا عدنان حمد‬ ‫ال��ذي خا�ض على حد ق��ول ال�ع��دوان جتربة‬ ‫مفيدة وناجحة م��ع الفي�صلي �أث�م��رت عن‬ ‫و��ص��ول الفي�صلي �إىل نهائي دوري �إبطال‬ ‫العرب‪.‬‬ ‫و�أكد العدوان �أن �إدارة الفي�صلي �ستعمل‬ ‫على ت��وف�ير ك��اف��ة متطلبات ال�ن�ج��اح لثائر‬ ‫ج�سام‪ ،‬وهي تعمل حاليا على �إنهاء التعاقد‬ ‫م��ع رائ ��د ال �ن��واط�ير و�أح �م��د ه��اي��ل اللذان‬ ‫�أو�صى ج�سام ب�ضمهم �إىل �صفوف الفريق‪.‬‬ ‫وت� �ط ��رق ال � �ع ��دوان يف ح��دي �ث��ه مل�شوار‬ ‫الفي�صلي يف بطولة ك�أ�س االحت��اد الآ�سيوي‬ ‫ال� �ت ��ي خ� ��رج م �ن �ه��ا ال �ف �ي �� �ص �ل��ي م ��ن ال� ��دور‬ ‫ال�ث��اين على ي��د ن��ا��س��اف الأوزب �ك��ي‪ ،‬معتربا‬ ‫�أن الفي�صلي مل ي�ك��ن م��وف�ق��ا يف البطولة‬ ‫الآ�سيوية‪ ،‬ومل يحقق النتائج املتوقعة‪ ،‬بل �إن‬ ‫م�شاركة الفي�صلي يف ك�أ�س االحتاد الآ�سيوي‬ ‫فتحت الباب على م�صراعيه وك�شفت امل�ستور‬ ‫لإع � ��ادة ب �ن��اء ال �ف��ري��ق م��ن ج��دي��د والبحث‬ ‫عن م��درب والعبني على �سوية عالية حتى‬ ‫يتمكن الفي�صلي م��ن ا�ستعادة ق��درت��ه على‬

‫جماهري الفي�صلي حتتفل باملحارمة على طريقتها‬

‫ح�صد الألقاب املحلية واخلارجية‪.‬‬ ‫وع ��ن ال�ع�ج��ز امل ��ايل ال ��ذي ي �ع��اين منه‬ ‫الفي�صلي‪ ،‬اعترب العدوان �أن ما يعاين منه‬ ‫الفي�صلي تعاين منه جميع الأندية منا�شدا‬ ‫الأمري علي بن احل�سني رئي�س احتاد الكرة‬ ‫ل�صرف م�ستحقات الفي�صلي املرتتبة منذ‬ ‫امل��و��س��م امل��ا��ض��ي وقيمتها (‪� )60‬أل ��ف دينار‬ ‫مكاف�أة و�صيف بطل الدوري‪.‬‬ ‫ج�سام‪ :‬مهمتي لن تكون �سهلة‬ ‫و�أمتنى �إ�سعاد اجلماهري‬ ‫امل��دي��ر ال�ف�ن��ي ث��ائ��ر ج���س��ام �أب� ��دى بعد‬ ‫توقيعه على العقد �سعادته البالغة بالعودة‬ ‫لتدريب الفي�صلي‪ ،‬م�شيدا بتعاون اجلميع‬ ‫لت�سهيل مهمة ق�ي��ادت��ه ل�ك��رة الفي�صلي يف‬ ‫املو�سم ال�ق��ادم‪ ،‬ومتنى ج�سام حتقيق نتائج‬ ‫ايجابية ت�ساهم يف �إ�سعاد جماهري «الأزرق»‬ ‫املتعط�شة للألقاب‪ ،‬و�أك��د ج�سام �أن مهمته‬ ‫م��ع ال�ف�ي���ص�ل��ي ل��ن ت �ك��ون ��س�ه�ل��ة‪ ،‬ب��ل على‬ ‫العك�س اعتربها �صعبة للغاية‪ ،‬و�إنها ت�شكل‬ ‫حتدي جديد يف م�سريته التدريبية الطويلة‬ ‫واملمتدة لأكرث من (‪ )20‬عاما‪.‬‬ ‫وكان ج�سام توىل خالل الأعوام القليلة‬ ‫املا�ضية مهمة قيادة ع��دة فريق �أردن�ي��ة هي‬ ‫الوحدات‪ ،‬الرمثا‪ ،‬البقعة والريموك وتوىل‬ ‫ك��ذل��ك ت��دري��ب �أن ��دي ��ة اجل �ي ����ش يف �سوريا‬ ‫والفجرية وحتا يف الإمارات‪ ،‬وقبل ذلك �سبق‬ ‫جل�سام �أن قاد املنتخبني الأوملبي وال�شباب يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫و�سيح�صل ج�سام وف��ق العقد اجلديد‬

‫ع�ل��ى رات ��ب ��ش�ه��ري ق ��دره (‪� )7‬آالف دينار‬ ‫�إ�ضافة ملكاف�آت الفوز املعمول بها يف لوائح‬ ‫النادي وبع�ض االمتيازات الأخرى‪.‬‬ ‫املحارمة‪ :‬املو�سم القادم في�صالوي ًا‬ ‫من جانبه‪ ،‬كان الالعب مهند املحارمة‬ ‫يف قمة ال�سعادة نظرا للحفاوة والرتحيب‬ ‫الكبري ال��ذي لقيه من م�شجعي الفي�صلي‬ ‫حل�ظ��ة و� �ص��ول��ه �إىل م�ق��ر ال �ن��ادي لتوقيع‬ ‫ال �ع �ق��د‪ ،‬وق � ��ال امل �ح��ارم��ة �إن � ��ه ي�ت�ط�ل��ع �إىل‬ ‫حت�ق�ي��ق �إجن� � ��ازات ج��دي��دة م��ع الفي�صلي‪،‬‬ ‫وت�ق��دمي ك��ل م��ا ميلك م��ن �إم�ك��ان��ات ت�ساهم‬ ‫يف جلب البطوالت‪ ،‬ووعد املحارمة جماهري‬ ‫الفي�صلي ب�أن يكون املو�سم القادم في�صالويا‬ ‫من جميع النواحي‪ ،‬ومبا يلبي الطموحات‬ ‫الكبرية جلماهري الأزرق وما يليق مع �سمعة‬ ‫الفي�صلي على ال�ساحتني املحلية والدولية‪.‬‬ ‫و�أ�شار املحارمة �أن جتربته االحرتافية‬ ‫يف املالعب ال�سعودية مع القاد�سية يف املو�سم‬ ‫املا�ضي مل يحالفها احل��ظ‪ ،‬ومل يكتب لها‬ ‫ال �ن �ج��اح ب���س�ب��ب ت�ع��ر��ض��ه ل�ل�إ� �ص��اب��ة‪ ،‬و�أك ��د‬ ‫امل�ح��ارم��ة تلقيه وع��ود م��ن ال�ك��اب�تن عدنان‬ ‫حمد ل�ضمه �إىل �صفوف املنتخب بعد تعافيه‬ ‫م��ن الإ� �ص��اب��ة وع��ودت��ه �إىل امل�لاع��ب وذلك‬ ‫ليكون �ضمن ت�شكيلة املنتخب الوطني التي‬ ‫�ستخو�ض ال��دور الثاين من ت�صفيات كا�س‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫هذا و�سيح�صل املحارمة من الفي�صلي‬ ‫ع�ل��ى (‪� )15‬أل ��ف دي �ن��ار م �ق��دم ع�ق��د ورات ��ب‬ ‫�شهري قدره �ألف دينار‪.‬‬

‫الشوط الثالث‬

‫حممد قدري ح�سن‬

‫الفي�صلي بـ «ثوب جديد»‬ ‫وطموحات جديدة‬ ‫املو�سم ال�ك��روي الفائت مل يكن مو�سم‬ ‫النادي الفي�صلي‪ ،‬ولقب الو�صيف يف دوري‬ ‫املحرتفني بعد الوحدات مل يلب طموحات‬ ‫الأزرق والعميد ال��ذي اعتاد �أن يحلق دائماً‬ ‫حيث جتر�ؤ الن�سور‪.‬‬ ‫م��و��س��م ك ��روي للن�سيان ع�ن��د جماهري‬ ‫ال �ف �ي �� �ص �ل��ي ال� �ت ��ي و� �ص �ل��ت ح ��د الإح � �ب ��اط‬ ‫والي�أ�س دون �أن يفرحها بلوغ فريقها الدور‬ ‫ال �ـ ‪ 16‬لبطولة ك��أ���س االحت ��اد الآ��س�ي��وي �إذا‬ ‫ك��ان الإح �ب��اط وال�ي��أ���س ق��د �أ��ص��اب��ا جماهري‬ ‫الفي�صلي‪ ،‬ف ��إن �إدارة ه��ذا ال �ن��ادي العريق‬ ‫وعلى ر�أ�سها ال�شيخ �سلطان العدوان متلك‬ ‫من العزمية والتحدي والإ�صرار‪ ،‬ما يجعلنا‬ ‫�أكرث تفا�ؤ ًال بقدرة بل و�سرعة عودة الفي�صلي‬ ‫�إىل مكانه الطبيعي‪.‬‬ ‫التعاقد من جديد مع امل��درب العراقي‬ ‫امل� �ع ��روف ث��ائ��ر ج �� �س��ام م ��دي ��راً ف �ن �ي �اً لكرة‬ ‫الفي�صلي يف املرحلة القادمة‪ ..‬خطوة هامة‬ ‫بل �شا�سعة على طريق ع��ودة الفي�صلي �إىل‬ ‫�سكة البطوالت ومن�صات التتويج‪.‬‬ ‫ك�ل�ام ج�م�ي��ل وواق� �ع ��ي ��س�م�ع�ت��ه الليلة‬ ‫قبل امل��ا��ض��ي خ�لال ت��واج��دي مبقر النادي‬ ‫الفي�صلي يف منا�سبة التوقيع على عقد ثائر‬ ‫ج���س��ام م��دي��راً ف�ن�ي�اً وع�ق��د مهند املحارمة‬ ‫حم�ت�رف �اً ن�ث��ق ب �خ �ط��وات �إدارة الفي�صلي‪،‬‬ ‫وننتظر ع��ودة الفي�صلي مناف�ساً قوياً على‬ ‫الأل�ق��اب املحلية واخل��ارج�ي��ة‪ ،‬ون��درك �أن ما‬ ‫حدث مع الفي�صلي يف املو�سم املا�ضي ميكن‬ ‫اعتباره كبوة جواد ال �أكرث‪.‬‬ ‫جماهري الفي�صلي التي هاجمت فريقها‬ ‫وناديها �أواخ��ر املو�سم املا�ضي بطريقة غري‬ ‫م�سبوقة‪ ،‬عليها واجب العودة مل ��ؤازرة جنوم‬ ‫الفي�صلي و�إدارته اجلديدة‪.‬‬ ‫الفي�صلي ب�ح��اج��ة ج�م��اه�يره ودعمها‬ ‫وم�ؤازرتها وبحاجة لدعم اجلهات امل�س�ؤولة‬ ‫يف املجل�س الأعلى لل�شباب واحتاد كرة القدم‪،‬‬ ‫وبحاجة وقفة م�ؤ�سات القطاع اخلا�ص من‬ ‫غري املعقول �أن نرتك الفي�صلي وحيداً يواجه‬ ‫حتديات ديون املا�ضي وم�ستلزمات امل�ستقبل‪،‬‬ ‫ومن غري املعقول �أن يبقى الفي�صلي ينتظر‬ ‫حتى الآن م�ستحقات على احتاد الكرة بقيمة‬ ‫(‪� )60‬ألف دينار‪ ،‬ومن غري املعقول �أن يبقى‬ ‫الفي�صلي ب��دون من�ش�أة ريا�ضية متكاملة‪،‬‬ ‫ومن غري املعقول �أن يبقى الفي�صلي بدون‬ ‫ملعب تدريبي الئ��ق‪ ،‬وم��ن غ�ير املعقول �أن‬ ‫يبقى الفي�صلي ب��دون مقر الئ��ق بتاريخه‬ ‫و�إجنازاته وم�سريته الطويلة وامل�شرفة‪.‬‬ ‫نحيي اجلهود الكبرية التي تبذلها �إدارة‬ ‫الفي�صلي‪ ،‬واخل �ط��وات التنفيذية املتخذة‬ ‫م� ��ؤخ ��راً‪ ،‬وت���ض�ح�ي��ات الف�صيلي م��ال�ي�اً من‬ ‫�أج��ل ا�ستقطاب كوكبة من خ�يرة الالعبني‬ ‫وامل�ح�ترف�ين‪ ،‬وننتظر الفي�صلي يف املو�سم‬ ‫القادم بثوب جديد وحلة جديدة وطموحات‬ ‫جديدة‪ ،‬و�إجنازات جديدة‪.‬‬ ‫واهلل املوفق‬

عدد الثلاثاء 7 حزيران 2011  

صحيفة السبيل