Issuu on Google+

‫م�ضعل‪� :‬ملفاو�ضات جتري مبذكرة جلب �أمريكية‬ ‫دم�سق‬ ‫�أكد رئي�س �ملكتب �ل�سيا�سي حلركة �ملقاومة �الإ�سالمية حما�س خالد م�سعل �أن جولة‬ ‫�ملفاو�سات �ملبا�سرة �ملزمع �إطالقها بن �سلطة فريق �أو�سلو بر�م �هلل و�لكيان �ل�سهيوين‬ ‫فاقدة لل�سرعية �لوطنية‪ ،‬وهي مفاو�سات جتري حتت �الإكر�ه‪ ،‬ومبذكرة جلب �أمريكية‪،‬‬ ‫ولي�ست بقر�ر فل�سطيني �أو عربي‪.‬‬ ‫و�أ�ساف م�سعل خالل حفل �إفطار �أقامته �حلركة لالإعالمين يف �لعا�سمة �ل�سورية‬ ‫دم�سق م�ساء �أم�س �لثالثاء‪� ،‬أن قر�ر �للجنة �لتنفيذية �لتي مل يكتمل ن�سابها هو �سدى‬ ‫ل�سوت �الأمر �ل�سادر من و��سنطن‪ ،‬مو�سحا �أن �أغلب �ملعتدلن �لفل�سطينين �عر�سو�‬ ‫على هذ� �مل�سار‪ ،‬وكذلك معظم �لنخب‪� ،‬إ�سافة ل�‪ 11‬ف�سيال فل�سطينيا‪.‬‬ ‫‪� 16‬صفحة‬

‫الأربعاء ‪ 15‬رم�صان ‪ 1431‬هـ ‪ 25 -‬اآب ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�صنة ‪17‬‬

‫�أ�سطول‬ ‫�حلرية‬ ‫وك�سر‬ ‫�حل�سار‪:‬‬ ‫�لتد�عيات‬ ‫و�الحتماالت‬

‫العدد ‪ 250 1336‬فل�س‬

‫مع ا‬

‫لعدد‬

‫ملحق «�ل�سبيل»‬ ‫�لرم�ساين‬ ‫‪11‬‬

‫م�ضابقة ال�ضبيل الرم�ضانية‬

‫'¯–„¡`‪da„D'­dJʱ'g‬‬ ‫*™‪Ÿ9t*H›`|{E1­|y‬‬ ‫'‪†Âe“D˙7'Ÿ²‬‬

‫§`‪'Ÿ|3#®'’vA'1‬‬ ‫‪d“¡]|{A'`™A`B"'E)t@'1‬‬ ‫‪b*'EvA`(d“„B‬‬

‫‪á≤HÉ°ùe‬‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫برعاي � � � � ��ة‬

‫‪� 12‬الأردن يف م���ف���او����س���ات و� ���س��ن��ط��ن ‪ ..‬ج� � �م � ��ال �ل � �� � �س� ��و� ه� ��ن‬

‫‪4‬‬

‫‪C á«fÉ°†eôdG‬‬ ‫(‪dG`9v‬‬

‫™‪žE‬‬

‫«�ملعلمون» يح�ضمون خيارهم جتاه �لنتخابات �ل�ضبت‬

‫�حلكومة ملطالب �ملعلمن على حد قول �لرو��سدة‪.‬‬ ‫هديل �لد�سوقي‬ ‫و�أ���س��ار �لرو��سدة �إىل �أن كال من معلمي �إربد‬ ‫�أكد رئي�س �للجنة �لوطنية الإعادة �إحياء نقابة و�ل��ط��ف��ي��ل��ة و�ل�����س��ل��ط ���س��وت��و� ل��ع��دم �مل�����س��ارك��ة يف‬ ‫�ملعلمن يف �الأردن م�سطفى �لرو��سدة ل�"�ل�سبيل" �أن �النتخابات‪ ،‬الفتا �إىل �أن �للجنة �لوطنية يف �نتظار‬ ‫ع��دد� من �للجان �لفرعية من �ملحافظات با�سرت ق��ر�رت �للجان �لفرعية لتتد�ر�سها يف �جتماعها‬ ‫�جتماعاتها‪ ،‬وب���د�أ �أع�����س��اوؤه��ا بالت�سويت على �ل�سبت �ملقبل‪ ،‬و�سيتم �تخاذ �لقر�ر �لنهائي ب�ساأن‬ ‫مقاطعة �النتخابات �لنيابية �ملقبلة؛ نظر� لتجاهل �النتخابات �لنيابية يف حال مل تر�جع �حلكومة‬

‫ع��ن ق���ر�ر �الإح��ال��ة على �ال���س��ت��ي��د�ع و�لتنقالت‬ ‫�لتع�سفية لعدد من �ملعلمن �لنا�سطن يف �ملطالبة‬ ‫باإعادة �إحياء �لنقابة‪.‬‬ ‫و�سدد �لرو��سدة �أنه ال تر�جع عن قر�ر �ملقاطعة‬ ‫يف حال مت �تخاذه‪ ،‬فيما لو حاولت �حلكومة �ل�سغط‬ ‫على �للجنة �لوطنية لت�سرع بالر�جع عن قر�ر‬ ‫�ملقاطعة‪.‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫‪ 30‬قتيال بينهم �ضتة نو�ب بهجوم يف مقدي�ضو‬

‫مقدي�سو‬

‫�أعلن نائب رئي�س �ل��وزر�ء �ل�سومايل عبد �لرحمن‬ ‫حاج �آدم �إيبي �سقوط ‪ 30‬قتيال بينهم �ستة ن��و�ب على‬ ‫�الأقل‪ ،‬يف هجوم �سنته حركة �ل�سباب �أم�س �لثالثاء على‬ ‫فندق يف �ملنطقة �خلا�سعة ل�سيطرة �حلكومة �النتقالية‬ ‫مبقدي�سو‪.‬‬ ‫وق��ال عبد �لرحمن ح��اج �آدم �إيبي لل�سحافين يف‬ ‫مكان �لهجوم‪" :‬قتل ثالثون �سخ�سا‪� ،‬ستة منهم �أع�ساء يف‬ ‫�لربملان‪ ،‬و�أربعة موظفون كبار يف �حلكومة"‪ ،‬بح�سب وكالة‬ ‫(فر�ن�س بر�س)‪ .‬و�أ�ساف �أن "�ل�سحايا �لع�سرين �الآخرين‬ ‫هم مدنيون �أبرياء �سقطو� يف هذ� �حلادث �ملروع"‪ .‬و�أفاد‬ ‫�سهود عيان لفر�ن�س بر�س يف مكان �حلادث �أن مهاج َم نْن‬ ‫يرتديان زي �لقو�ت �حلكومية �قتحما بهو فندق «منى»‬ ‫و�أطلقا �لنار على �حلا�سرين‪.‬‬ ‫و�أو�سح م�سوؤول حكومي �أنه "بينما كان �ملبنى حماطا‬ ‫ب��ال��ق��و�ت �حلكومية‪ ،‬فجر �ملهاجمان متفجر�ت كانا‬ ‫يحمالنها"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 9‬ــة‬

‫ك�سف مدير بنك �ل��دم �مل��رك��زي �لدكتور‬ ‫كرمي �إليا�س ل�"�ل�سبيل" �أم�س‪ ،‬عن ر�سد حاالت‬ ‫ج��دي��دة مل��و�ط��ن��ن ثبتت �إ�سابتهم باأمر��س‬ ‫جن�سية‪ ،‬وبالتهاب �لكبد ‪ ،A.B.C‬وذلك عند‬ ‫قدومهم للمخترب لغايات �لتربع بالدم‪ .‬و�أكدت‬ ‫در����س��ة ج��دي��دة ���س��ادرة ع��ن �ملخترب �ملركزي‬ ‫�طلعت "�ل�سبيل" على تفا�سيلها �أن ‪ 10 - 8‬يف‬ ‫�ملئة من جمموع وحد�ت �لدم �ملتربع بها �سنويا‪،‬‬

‫من �آثار �لهجوم‬

‫يثبت �إ�سابتها باالأمر��س �ملذكورة‪.‬‬ ‫و�أكد �إليا�س �أن �ملديرية عمدت �إىل تد�سن‬ ‫�سجل ر�سمي‪ ،‬ير�سد �أ���س��م��اء و�أم��اك��ن تو�جد‬ ‫�ملمنوعن من �لتربع بالدم‪ ،‬الإ�سابتهم باأمر��س‬ ‫خطرية‪.‬‬ ‫و�أو�سح �أن �لبنك �ملركزي‪ ،‬جمع منذ بد�ية‬ ‫�ل��ع��ام �حل���ايل ق��ر�ب��ة ‪� 33‬أل���ف وح���دة دم من‬ ‫�ملو�طنن‪ .‬كما قامت �ملديرية منذ بد�ية �سهر‬ ‫رم�سان �لف�سيل‪ ،‬بالعمل على مد�ر �ل���‪� 24‬ساعة‪،‬‬ ‫ال�ستقبال �ملتربعن بعد �الإفطار ب�سكل يومي‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫«�ضريان �حلياة» تعلن م�ضاركتها‬ ‫يف «�أ�ضطول �حلرية ‪ »2‬لك�ضر ح�ضار غزة‬ ‫حممد حمي�سن‬ ‫�أكد رئي�س جلنة �سريان �حلياة �الأردنية‬ ‫�ملهند�س و�ئل �ل�سقا عزم �للجنة �مل�ساركة يف‬ ‫«��سطول �حلرية ‪� »2‬آخر هذ� �لعام‪ ،‬و��ستئناف‬ ‫قافلة «�الن�����س��ار ‪� »1‬لتي �أع��ي��دت م��ن �لعقبة‬ ‫خالل ما �أ�سماه «م�سرحية عربية ��سمها �جل�سر‬ ‫�لعربي»‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ��الل م �اأدب��ة �إف��ط��ار �أقامتها‬ ‫�للجنة تكرميا لذوي �ل�سهد�ء �الأتر�ك �لذين‬ ‫ق�سو� على منت �سفينة مرمرة‪.‬‬ ‫وجمعت �للجنة حو�يل ‪� 130‬ألف دينار‬

‫ه��ل ح�����س��ل ه���ذ� م��ع م�����س �وؤول كبري؟ ‪ ..‬ع� � � �ب � � ��د�هلل �مل� � �ج � ��ايل‬

‫على خلفية �الأزمة‬

‫تنقالت و�إحالت على �لتقاعد‬ ‫يف �ضلطة �ملياه ومديريات جر�ش وعجلون‬ ‫ع�سام مبي�سن‬ ‫ت�ستعد وز�رة �ملياه و�ل��ري الإج��ر�ء �سل�سلة‬ ‫من �لتغيري�ت يف �ملو�قع �حليوية ب�سلطة �ملياه‬ ‫و�ل��ري و�أق�سام �أخ��رى يف �ل��وز�رة‪ .‬وفق م�سادر‬ ‫مطلعة‪.‬‬ ‫وتاأتي �لتغيري�ت �ملنتظرة على خلفية �أزمة‬ ‫�ملياه �لتي تعي�سها مناطق و��سعة من حمافظات‬ ‫�ل�سمال‪ ،‬ف�سال عن مناطق �أخرى‪.‬‬ ‫وت�سمن �لتغيري�ت حتويل بع�س �ملديرين‬ ‫و�ملوظفن �إىل م�ست�سارين‪ ،‬ف�سال عن �إحالة‬

‫�آخرين �ىل �لتقاعد‪� .‬إىل ذلك �تخذت وز�رة‬ ‫�ملياه قر�ر� بنقل جميع موظفي �إد�رة مياه جر�س‬ ‫و��ستبد�لهم بطاقم جديد على خلفية ما �عترب‬ ‫"ق�سور� �إد�ريا" يف معاجلة �أزمة �ملياه باملحافظة‪،‬‬ ‫و�سكوى �ملو�طنن �مل�ستمرة من وج��ود �ختالل‬ ‫يف برنامج توزيع �ملياه �لذي يخ�سع ملعايري غري‬ ‫مو�سوعية"‪.‬‬ ‫من جانب �آخر �أبدت م�سادر �لوز�رة تفاوؤلها‬ ‫ب��ح��دوث �ن��ف��ر�ج ق��ري��ب ع��ل��ى �سعيد م�ساكل‬ ‫حمافظات �ل�سمال �ملائية خالل �الأيام �لقليلة‬ ‫�لقادمة‪،‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫ليربمان يهدد بالن�ضحاب من �حلكومة‬ ‫يف حال مدد نتنياهو جتميد �ل�ضتيطان‬

‫‪ 10 - 8‬يف �ملئة من جمموع �لدم‬ ‫�ملتربع به م�ضاب باأمر��ش معدية‬

‫تامر �ل�سمادي‬

‫‪ 12‬ع���ب���ا����س و�ج���������ر�ح �مل����ع����ج����ز�ت!! ‪ ..‬ع � � � � � � � �ل� � � � � � � ��ي ح� � � ��ر‬

‫خ��الل �الإف��ط��ار لدعم ق��و�ف��ل ك�سر �حل�سار‬ ‫�لربية و�لبحرية‪.‬‬ ‫وع��ر���س خ���الل ح��ف��ل �الإف���ط���ار فيل����م‬ ‫وثائقي حول ن�ساطات �للجنة وم�ساركت����ها‬ ‫يف قو�ف����ل ك�سر �حل����سار �ل�سابقة �لتي كان‬ ‫�آخرها �مل�سارك�����ة يف «�أ�سط����ول �حل����رية‬ ‫�الأول»‪.‬‬ ‫و�أعلن �ل�سقا يف كلمته �أن �للجنة �ست�سارك‬ ‫يف قافلة «�سريان �حلياة ‪� »5‬لتي �ستنطلق يف‬ ‫�لثامن ع�سر من �أيلول �لقادم من �أوروب��ا �ىل‬ ‫�سوريا ومن �لالذقية �ىل �لعري�س ثم �ىل رفح‬ ‫فغزة‪.‬‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�سحيفة (يديعوت �أحرونوت) �الإ�سر�ئيلية‪ ،‬بعد‬ ‫�لقد�س �ملحتلة‬ ‫�الإع��الن يف �الأ�سبوع �ملا�سي عن بدء حمادثات‬ ‫ه����دد وزي�����ر �خل���ارج���ي���ة �الإ���س��ر�ئ��ي��ل��ي مبا�سرة جديدة بن "�إ�سر�ئيل" و�لفل�سطينين‪،‬‬ ‫�أف��ي��غ��دور ليربمان �أم�����س �لثالثاء بان�سحاب �ل��ت��ي يطالب �ل��ط��رف �الأخ���ري بتمديد تعليق‬ ‫حزبه �لقومي �ملت�سدد (�إ�سر�ئيل بيتنا) من �الأن�سطة �ال�ستيطانية �سرطا الإجر�ئها‪.‬‬ ‫وذكرت �ل�سحيفة �أن ليربمان حذر نتنياهو‬ ‫�الئتالف �حلكومي‪ ،‬يف حال مدد رئي�س �لوزر�ء‬ ‫م��ن �أن ح��زب��ه ل��ن ي��و�ف��ق على جت��دي��د تعليق‬ ‫�الإ�سر�ئيلي بنيامن نتنياهو مدة جتميد �لبناء �لن�ساط �ال�ستيطاين‪ ،‬حتى و�إن كان ذلك ينطبق‬ ‫يف �مل�ستوطنات‪.‬‬ ‫فقط على �مل�ستوطنات �ملعزولة‪.‬‬ ‫أوردتها‬ ‫�‬ ‫�لتي‬ ‫ليربمان‪،‬‬ ‫ت�سريحات‬ ‫وجاءت‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 8‬ــة‬

‫�أكرث من ‪ 17‬مليون �ضخ�ش ت�ضررو�‬ ‫مـن �لفي�ضــانات يف باك�ضـتان‬ ‫جنيف‬ ‫�أعلنت �الأمم �ملتحدة �أم�س �لثالثاء �أن قر�بة ‪ 17.2‬مليون‬ ‫�سخ�س نكبو� مبا�سرة بالفي�سانات �لتي تعد �أفدح كارثة يف تاريخ‬ ‫باك�ستان‪ ،‬حيث �أودت بحياة ‪� 1500‬سخ�س و�أحلقت �أ�سر�ر� غري‬ ‫مبا�سرة ب�‪ 2.8‬مليون �آخرين‪.‬‬ ‫و�أعلنت �ليز�بث بريز �لناطقة با�سم مكتب تن�سيق �ل�سوؤون‬ ‫�الإن�سانية يف �الأمم �ملتحدة لفر�ن�س بر�س �أن "�لو�سع يتدهور"‪.‬‬ ‫و�أو�سحت �أن "�ل�سلطات �لباك�ستانية تقول �أن من بن �لع�سرين‬ ‫مليون �سخ�س �لذين ت�سررو� ب�سكل �أو باآخر من �لفي�سانات‪ ،‬هناك‬ ‫‪ 17.2‬منكوب مبا�سر بعد �أن كان عدد هوؤالء ‪� 15.2‬سابقا"‪.‬‬

‫�ملكيفات و�ملر�وح تنفد‬ ‫من �ل�ضوق و�أ�ضعارها ترتفع‬

‫عمان‬

‫«تن�ضيقية �ملعار�ضة»‪� :‬ملفاو�ضات‬ ‫�ملبا�ضرة ت�ضفية للق�ضية �لفل�ضطينية‬

‫�ع����ت��ربت جلنة �لتن�سيق �لعليا الأح���ز�ب‬ ‫�ملعار�سة �لوطنية �أن �ملفاو�سات �ملبا�سرة �ملزمع‬ ‫�إطالقها برعاية �أمريكية يف �لثاين من �أيلول‬ ‫�ملقبل "مرحلة ج��دي��دة م��ن م��ر�ح��ل ت�سفية‬ ‫�لق�سية �لفل�سطينية ل�سالح �لعدو �ل�سهيوين‬ ‫مقابل وهم ي�سمونه دولة فل�سطينية"‪.‬‬ ‫وح��ذرت �للجنة من خماطر �النخر�ط يف‬ ‫هذه �ملفاو�سات‪ ،‬د�عية �إىل �لعمل �جلاد الإعادة‬ ‫�للحمة �إىل �ل�سعب �لفل�سطيني‪ ،‬وف�سائله‬ ‫�ملقاومة‪ ،‬و�إىل �لتم�سك باملقاومة بكل �أ�سكالها‬ ‫و�أ�ساليبها كخط متقدم يف مو�جهة �مل�سروع‬ ‫�ل�سهيوين‪ ،‬وذل��ك �نطالقا من وعيها بحقيقة‬

‫�ل�سر�ع مع �لعدو �ل�سهيوين‪ ،‬وخطورة م�سروعه‬ ‫على فل�سطن و�الأمة �لعربية‪.‬‬ ‫و�أك���دت "تن�سيقية �ملعار�سة" يف ت�سريح‬ ‫�سحايف لها �أم�س على ل�سان �لناطق با�سمها‪� ،‬أمن‬ ‫عام حزب جبهة �لعمل �الإ�سالمي حمزة من�سور‪،‬‬ ‫�أن �ملفاو�سات �ملبا�سرة تاأتي يف نهاية مرحلة‬ ‫م��ف��او���س��ات غ��ري م��ب��ا���س��رة‪� ،‬أك���د خاللها �لعدو‬ ‫�ل�سهيوين عدم جديته يف �اللتز�م‪.‬‬ ‫ور�أت �للجنة يف هذه �لدعوة مرحلة جديدة‬ ‫من مر�حل ت�سفية �لق�سية �لفل�سطينية ل�سالح‬ ‫�ل��ع��دو �ل�سهيوين م��ق��اب��ل وه���م ي�سمونه دول��ة‬ ‫فل�سطينية‪ .‬وقالت «تن�سيقية �ملعار�سة» �إن هذه‬ ‫�ملفاو�سات على �الأر�س �الأمريكية لن يكون حالها‬ ‫باأف�سل من �سابقاتها‪ ،‬و�أنها تاأتي ملبية للمطالب‬ ‫�ل�سهيونية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫عمان‬ ‫نفدت �أجهزة �لتكييف و�لتربيد �ملنزيل و�ملر�وح من �لعديد‬ ‫من �أماكن بيعها‪ ،‬نتيجة موجة �حلر �الأخرية �لتي �أنع�ست مبيعاتها‪،‬‬ ‫وز�دت ��سعارها‪.‬‬ ‫وبلغت قيمة م�ستورد�ت �الردن من �جهزة �لتكييف و�لتربيد‬ ‫�ملنزيل يف �ل�سهور �ل�ستة �الأوىل من �لعام �حلايل ‪ 8.4‬مليون دينار‪،‬‬ ‫وفقا لالأرقام �الأولية لد�ئرة �الإح�ساء�ت �لعامة‪ ،‬بح�سب وكالة‬ ‫(بر�)‪.‬‬ ‫وبينت �الأرقام �نخفا�س �سادر�ت �الأردن من �ملكيفات خالل‬ ‫�لفرة ذ�تها‪� ،‬ذ بلغت قيمتها ‪ 1.9‬مليون دينار‪ ،‬بينما بلغت خالل‬ ‫�لفرة ذ�تها من �لعام �ملا�سي حو�يل ‪ 9.1‬مليون دينار نظر� حلاجة‬ ‫�ل�سوق �ملحلي من هذه �الأجهزة وفقا لعدد من �ملعنين‪.‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫‪235‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 6‬ــة‬

‫متناولو �لإفطار على �لطرقات يحظون بالهدوء ويفتقدون �جتماع �لعائلة‬ ‫حممد عالونة‬ ‫يف �للحظات �لتي �سبقت رفع �أذ�ن‬ ‫�ملغرب ت�سطف مركبة تابعة للدوريات‬ ‫�خلارجية "�الأمن �لعام" بجانب �أخرى‬ ‫ع��ل��ى ط��ري��ق �مل��ل��ك ع��ب��د�هلل �لثاين‬ ‫"ياجوز" على بعد �أمتار من تقاطع‬ ‫يعرف ب�"�لنبعة" و�مل���وؤدي �إىل لو�ء‬ ‫�لر�سيفة ومنه �إىل حمافظة �لزرقاء‪،‬‬ ‫يزود �أف��ر�د من �الأم��ن �لعام زمالءهم‬ ‫�ل��ب��اق��ن ع��ل��ى ر�أ�����س عملهم يف تلك‬ ‫�ملنطقة بل ي�ساركونهم طعام �الإفطار‪.‬‬ ‫يف تلك �ملنطقة �لهادئة‪ ،‬ويف ذلك‬ ‫�لوقت بالتحديد‪ ،‬ي�ستمتع �أفر�د �الأمن‬ ‫ب�سكون �مل��ك��ان �ل���ذي تزينه �أ�سجار‬ ‫�لغابات �لقريبة وه��و ما ال يحظون‬ ‫به خالل �ساعات �لعمل �لعادية �لتي‬ ‫يتخللها تدقيق يف �لرخ�س و�لهويات‬ ‫ومر�قبة �ل�سرعة و�لتاأهب على مد�ر‬ ‫�ل�ساعة الأي طارئ‪.‬‬

‫ب��ال��ت��و�زي م��ع ذل���ك ف���اإن ه���وؤالء‬ ‫ي�سحون بلحظات قلما تكون حا�سرة‬ ‫يف �أ���س��ه��ر �أخ����رى غ��ري رم�����س��ان‪ ،‬وهي‬ ‫�لتفاف �أف��ر�د �لعائلة حتى �الأق��ارب‬ ‫على مائدة و�ح��دة عند �الإفطار بعد‬ ‫يوم طويل من �الإره��اق و�لتعب جر�ء‬ ‫�ل�سوم يف �أجو�ء حارة‪.‬‬ ‫يعتقد حممد �ل��زي��ود موظف يف‬ ‫�لقطاع �خلا�س �أن��ه من �لطبيعي �أن‬ ‫يبقى جزء كبري من منت�سبي مديرية‬ ‫�الأمن �لعام �سو�ء كانو� �أمنا وقائيا �أو‬ ‫جنائيا و�أمنا عاما‪ ،‬حتى رقباء �سري على‬ ‫ر�أ�س عملهم حتى يف �ساعات �الإفطار‪،‬‬ ‫لكنه ي�ستدرك �أهمية �للحظات �لتي‬ ‫يفتقدها هوؤالء عندما يتناولون طعام‬ ‫�الإفطار مع عائالتهم و�أبنائهم‪.‬‬ ‫يف �ملقابل ي�سعر ه��وؤالء �أن �أد�ء‬ ‫و�جبهم يكون م�ساعفا يف �الأوىل جتاه‬ ‫ربهم وعباد�تهم‪� ،‬أم��ا �لثانية فتجاه‬ ‫�ملو�طنن وكل من يحتاج �إىل �ل�سعور حلظات �الإفطار‪ ،‬عندما تخلو �ل�سو�رع‬ ‫بطماأنينة على نف�سه وماله حتى يف من �ملارة‪ ،‬ويطبق �لهدوء �لعام ليعك�س‬

‫حالة مغايرة ل�سري �حلياة �ليومية‪.‬‬ ‫من �آث��رو� �الإفطار على �لطرقات‬ ‫ي���اأت���ي دوره�����م م��ك��م��ال مل���ن و����س��ل��و�‬ ‫�لوقوف طيلة �ساعات �لنهار حتى يف‬ ‫تلك �الأج����و�ء �حل���ارة‪ ،‬ف��ر�ه��م على‬ ‫�ملنعطفات وعلى �إ�سار�ت �ملرور ود�خل‬ ‫مركباتهم يقدمون جهودهم يف جمال‬ ‫�ل�����س��الم��ة وي��ع��اجل��ون �الزدح���ام���ات‬ ‫�ملرورية‪ ،‬يطبقون �لقانون‪ ،‬ويتخذون‬ ‫�الإج�������ر�ء�ت �ل��ك��ف��ي��ل��ة ل��ل��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫�مل��م��ار���س��ات �ل�سلبية م��ن قبل بع�س‬ ‫�ل�سائقن كال�سرعات �لز�ئده قبل فرة‬ ‫�الإفطار حفاظا على �أرو�ح �ملو�طنن‪.‬‬ ‫ي�سارك رجال �الأمن هوؤالء �لتابعون‬ ‫للدفاع �ملدين و�لعاملون يف �مل�ست�سفيات‬ ‫من �أطباء وممر�سن و�سائقي �إ�سعاف‪،‬‬ ‫ك��ذل��ك �حل���ال ينطبق على �أ�سحاب‬ ‫�ملخابز و�ملطاعم وعلى �أئمة �مل�ساجد‬ ‫�ملتو�جدين يف �أوقات �ل�سالة مع رغبة‬ ‫�سريحة كربى يف تاأديتها جماعة قبل‬ ‫تناول طعام �الإفطار‪.‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬

‫يحيى احمد عبدالرحمن‬ ‫ت�ســـوق‬ ‫اجلائزة‪ :‬كوبــون‬ ‫ّ‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫امللك وامللكة يزوران دار رعاية‬ ‫الأطفال يف «الها�شمي ال�شمايل»‬

‫امللك يجري مباحثات مع ملك البحرين‬ ‫املنامة ‪ -‬برتا‬ ‫اأج��رى امللك عبداهلل الثاين‬ ‫وامللك حمد بن عي�سى اآل خليفة‬ ‫م�ل��ك ال�ب�ح��ري��ن اأم ����س الثالثاء‬ ‫م �ب��اح �ث��ات ت �ن��اول��ت ��س�ب��ل تعزيز‬ ‫ع ��الق ��ات ال� �ت� �ع ��اون ال �ث �ن��ائ��ي يف‬ ‫خم�ت�ل��ف امل� �ج ��الت‪ ،‬اإ� �س��اف��ة اإىل‬ ‫ت� �ط ��ورات الأو� � �س� ��اع يف منطقة‬ ‫ال�سرق الأو�سط‪ ،‬خ�سو�سا اجلهود‬ ‫امل�ستهدفة حتقيق ال�سالم فيها‪.‬‬ ‫وا�ستعر�س الزعيمان‪ ،‬خالل‬ ‫م�ب��اح�ث��ات تخللها م �اأدب��ة اإفطار‬ ‫اأقامها امللك حمد بن عي�سى اآل‬ ‫خ�ل�ي�ف��ة ت�ك��رمي��ا ل�ل�م�ل��ك والوفد‬ ‫امل � ��راف � ��ق‪ ،‬ال� �ع ��الق ��ات الأخ� ��وي� ��ة‬ ‫التاريخية التي تربط البلدين‪،‬‬ ‫حيث اأعربا عن حر�سهما امل�سرتك‬ ‫ع �ل��ى امل �� �س��ي ق��دم��ا يف تعزيزها‬ ‫ومتكينها يف املجالت القت�سادية‬ ‫والتجارية والثقافية‪.‬‬ ‫وع � � � ��ربا ع � ��ن ارت� �ي ��اح� �ه� �م ��ا‬ ‫للم�ستوى املتميز ال ��ذي و�سلت‬ ‫اإليه هذه العالقات‪ ،‬والتي ت�سب‬ ‫يف م�سلحة البلدين وال�سعبني‬ ‫ال �� �س �ق �ي �ق��ني وق� ��� �س ��اي ��ا الأم� � ��ة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وت� �ب ��ادل ال��زع �ي �م��ان‪ ،‬خالل‬ ‫ال� �ل� �ق ��اء ال� � ��ذي ج � ��رى يف ق�سر‬ ‫ال�سافرية باملنامة‪ ،‬وجهات النظر‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫امللك عبداهلل الثاين لدى و�س�له املنامة‬

‫حول خمتلف الق�سايا الإقليمية‬ ‫والعربية‪.‬‬ ‫واأك ��دا ��س��رورة حتقيق اأعلى‬ ‫درج��ات التعاون العربي‪ ،‬وتعزيز‬ ‫م���س��رية ال�ع�م��ل ال�ع��رب��ي‪ ،‬و�سول‬ ‫اإىل ب �ل��ورة م��وق��ف ع��رب��ي موحد‬ ‫للتعامل مع الق�سايا الإقليمية‬ ‫ومواجهة التحديات امل�سرتكة‪.‬‬ ‫وب �ح��ث ال��زع �ي �م��ان اجلهود‬ ‫املبذولة حلل ال�سراع الفل�سطيني‬

‫اأقر قان�ن ال�سكك احلديدية امل�ؤقت‬

‫جمل�س الوزراء يحل جمل�س بلدي ال�شلط‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قرر جمل�س الوزراء خالل جل�سة عقدها اأم�س الثالثاء برئا�سة‬ ‫رئي�س ال ��وزراء بالوكالة ال��دك�ت��ور رج��ائ��ي املع�سر امل��واف�ق��ة على حل‬ ‫جمل�س بلدي ال�سلط ال�ك��ربى‪ ،‬وتعيني جلنة تقوم مقامه برئا�سة‬ ‫نائب حمافظ البلقاء مت�سرف الق�سبة‪.‬‬ ‫وت�سم اللجنة كال من مدراء ال�سوؤون البلدية والأ�سغال وال�سحة‬ ‫وال�سباب ورئي�س غ��رف��ة جت��ارة حمافظة البلقاء‪ ،‬ورئي�س جمل�س‬ ‫اخلدمات امل�سرتكة يف املحافظة‪ ،‬ومدراء الزراعة وال�سناعة والتجارة‬ ‫وامل �ي��اه وال� ��ري‪ ،‬وم �ق��ررة جت�م��ع جل��ان امل� ��راأة ال��وط�ن��ي يف املحافظة‪،‬‬ ‫واملفت�س املايل والإداري فيها‪.‬‬ ‫واطلع نائب رئي�س الوزراء وزير الداخلية نايف القا�سي جمل�س‬ ‫ال��وزراء على اجلولة التي ق��ام بها الفريق ال��وزاري اإىل حمافظات‬ ‫جر�س وعجلون واإرب��د للوقوف على امل�ساكل التي عانت منها هذه‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات اأخ � ��ريا‪ ،‬وامل�ت�ع�ل�ق��ة ب �ع��دم و� �س��ول امل �ي��اه اىل املواطنني‪،‬‬ ‫والنقطاعات املتكررة للتيار الكهربائي‪.‬‬ ‫واكد املجل�س �سرورة متابعة الفريق الوزاري حما�سبة امل�سوؤولني‬ ‫عن هذه امل�ساكل وايجاد احللول التي ت�سمن توفري املياه والكهرباء‬ ‫للمواطنني واط��الع املجل�س خ��الل اجلل�سة املقبلة على الجراءات‬ ‫التي �ستتخذ بهذا اخل�سو�س‪.‬‬ ‫واقر املجل�س خالل اجلل�سة قانون ال�سكك احلديدية‪.‬‬ ‫كما اق��ر املجل�س تعليمات النتقال وال�سفر اخلا�سة مبوظفي‬ ‫املوؤ�س�سات الر�سمية والعامة واي �سلطة عامة او هيئة م�ستقلة ماليا‬ ‫واداري��ا واجلامعات الر�سمية وال�سركات اململوكة بالكامل للحكومة‬ ‫وال�سركات اململوكة لي من هذه اجلهات‪.‬‬

‫وزير الرتبية يجري عددا‬ ‫من الت�شكيالت الإدارية يف الوزارة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قرر نائب رئي�س ال��وزراء وزير الرتبية والتعليم الدكتور خالد‬ ‫الكركي اإجراء عدد من الت�سكيالت الإدارية والفنية يف مركز الوزارة‬ ‫وامليدان الرتبوي اعتبارا من يوم غد الأربعاء‪.‬‬ ‫وق����ال امل�ست�سار الإعالمي الناطق الر�سمي با�سم ال��وزارة اأمين‬ ‫بركات اإن الت�سكيالت اجل��دي��دة �سملت تعيني �ستة م��دراء يف مركز‬ ‫ال��وزارة‪ ،‬و‪ 23‬مديرا لل�سوؤون الفنية والتعليمية والإداري��ة واملالية يف‬ ‫خمتلف مديريات الرتبية والتعليم يف اململكة‪.‬‬

‫مركز حماية وحرية ال�شحفيني يقيم‬ ‫اأم�شية رم�شانية تكرميا لالإعالميني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫مندوبا عن رئي�س ال��وزراء ح�سر وزي��ر الدولة ل�سوؤون الإعالم‬ ‫والت�سال علي العايد م�ساء ام�س الول ام�سية رم�سانية نظمها‬ ‫مركز حماية وحرية ال�سحافيني و�سركة زين تكرميا لالإعالميني‬ ‫الردنيني‪.‬‬ ‫وقال العايد يف كلمة بالم�سية اإن احلكومة تعمل جاهدة لتحقيق‬ ‫روؤى امللك عبداهلل الثاين التي اأكدت م�سامينها باأن �سقف احلرية هو‬ ‫ال�سماء‪ ،‬م�سيدا بدور العالم الردين يف الدفاع عن امل�سالح الوطنية‬ ‫وتوحده مع باقي موؤ�س�سات الوطن يف مواجهة التحديات‪.‬‬ ‫واأ��س��اف ان احلكومة تعمل على تطوير الت�سريعات يف جمال‬ ‫حماية وحرية ال�سحفيني مبا يعزز احل��ري��ات ال�سحفية ويجعلها‬ ‫م�سونة كاحلرية ال�سخ�سية التي �سانها الد�ستور‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال رئي�س املركز ن�سال من�سور ان الم�سية التي تقام‬ ‫منذ ثماين �سنوات تقديرا وتكرميا لالعالميني هي ر�سالة تقدير‬ ‫جلميع العالميني على دورهم يف الدفاع عن احلقيقة وحق املجتمع‬ ‫يف املعرفة‪ .‬كما رحب الرئي�س التنفيذي ل�سركة "زين" الدكتور عبد‬ ‫املالك اجلابر باحل�سور‪ ،‬م�سريا اىل ان ال�سركة ت�سعى اىل جتديد‬ ‫اللقاء والتوا�سل مع ال�سرة العالمية و�سناع القرار‪.‬‬

‫طق�س �شيفي عادي‬ ‫اإىل حار ن�شبيا حتى اجلمعة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ي�سجل انخفا�س طفيف على درج��ات احل ��رارة ال�ي��وم الربعاء‬ ‫ويكون الطق�س �سيفيا عاديا يف املناطق اجلبلية وحارا ن�سبيا يف باقي‬ ‫مناطق اململكة والرياح �سمالية غربية معتدلة ال�سرعة تن�سط بعد‬ ‫الظهر‪ .‬ووفق دائرة الر�ساد اجلوية‪ ،‬ي�ستمر الطق�س يوم غد اخلمي�س‬ ‫�سيفيا عاديا يف املناطق اجلبلية وحارا ن�سبيا يف باقي مناطق اململكة‬ ‫م��ع ظ�ه��ور بع�س الغيوم املنخف�سة وت�ك��ون ال��ري��اح �سمالية غربية‬ ‫معتدلة ال�سرعة تن�سط اأحيانا بعد الظهر‪.‬‬ ‫ويطراأ ارتفاع على درجات احلرارة يوم اجلمعة ويكون الطق�س‬ ‫حارا ن�سبيا يف املناطق اجلبلية وحارا يف باقي مناطق اململكة والرياح‬ ‫�سمالية غربية خفيفة اإىل معتدلة ال�سرعة‪.‬‬

‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ع �ل��ى اأ� �س ��ا� ��س حل‬ ‫ال ��دول� �ت ��ني‪ ،‬ويف � �س �ي��اق اإقليمي‬ ‫�سامل‪ ،‬مبا ي�سمن ا�ستعادة جميع‬ ‫احل�ق��وق العربية‪ ،‬خ�سو�سا حق‬ ‫ال���س�ع��ب الفل�سطيني يف اإقامة‬ ‫دول � �ت� ��ه امل �� �س �ت �ق �ل��ة ع� �ل ��ى ت ��راب ��ه‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫و��س��ددا على ��س��رورة تكثيف‬ ‫ج�ه��ود املجتمع ال ��دويل لتحقيق‬ ‫تقدم ملمو�س يف عملية ال�سالم‪،‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫و��س��ول اإىل ح��ل الدولتني الذي‬ ‫ي�سكل ال�سبيل الوحيد لتحقيق‬ ‫الأمن وال�ستقرار يف املنطقة‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ا إلط��ار اأع��رب امللك‬ ‫ح�م��د ب��ن عي�سى اآل خليفة عن‬ ‫تقديره لدور امللك عبداهلل الثاين‬ ‫يف تفعيل جهود حتقيق ال�سالم يف‬ ‫منطقة ال�سرق الأو��س��ط‪ ،‬و�سعيه‬ ‫ال ��دائ ��م اإىل ت �ع��زي��ز الت�سامن‬ ‫العربي‪.‬‬

‫وج ��ه امل�ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين احلكومة‬ ‫ّ‬ ‫ام�س الثالثاء لإعداد اإ�سرتاتيجية وطنية‬ ‫�ساملة لالأيتام والأط�ف��ال املحرومني من‬ ‫ال��رع��اي��ة الأ�� �س ��ري ��ة مب ��ا ي���س�م��ن حت�سني‬ ‫اخل��دم��ات املوؤ�س�سية املقدمة لهم والعمل‬ ‫ع �ل��ى ت �اأه �ي �ل �ه��م وم �� �س��اع��دت �ه��م ع �ل��ى بناء‬ ‫م�ستقبل اأف�سل‪.‬‬ ‫واأك ��د امل�ل��ك خ��الل زي ��ارة ق��ام ب�ه��ا ام�س‬ ‫وامللكة رانيا العبداهلل اإىل دار رعاية الأطفال‬ ‫مبنطقة الها�سمي ال�سمايل يف عمان‪ ،‬اأهمية‬ ‫اأن تنطوي ه��ذه الإ�سرتاتيجية على برامج‬ ‫وا�سحة وفاعلة ت�سمن ال��رع��اي��ة املوؤ�س�سية‬ ‫التي توفر ل�ه�وؤلء الأي�ت��ام والأط�ف��ال احلياة‬ ‫الكرمية‪ ،‬وما يحتاجونه من تدريب وتعليم‬ ‫وتاأهيل‪.‬‬ ‫واأوعز امللك خالل الزيارة بالعمل ب�سكل‬ ‫�سريع وفاعل لتطوير البنية التحتية ملراكز‬ ‫رع��اي��ة واإي� ��واء الأي �ت��ام والأط �ف��ال ال�ت��ي يبلغ‬ ‫ع��دده��ا ‪ 29‬دارا م��وزع��ة يف جميع حمافظات‬ ‫اململكة‪ ،‬وتزويدها بكل ما حتتاجه مبا ميكنها‬ ‫من توفري اأف�سل اخلدمات و�سبل الرعاية‪.‬‬ ‫وتفقد امللك وامللكة خ��الل ال��زي��ارة التي‬ ‫التقيا خاللها اأيتام واأطفال ال��دار‪ ،‬وا�ستمعا‬ ‫م �ن �ه��م اإىل اح �ت �ي��اج��ات �ه��م‪ ،‬ق ��اع ��ة خمترب‬

‫احلا�سوب وغرف التعليم ومنامات الأطفال‬ ‫يف الدار التي توؤوي‪ 43‬طفال من عمر ال�سابعة‬ ‫حتى الرابعة ع�سرة‪.‬‬ ‫وا�ستمع امللك وامللكة اإىل اإي�ج��از قدمته‬ ‫وزي��رة التنمية الجتماعية هالة لطوف عن‬ ‫اخل��دم��ات وال��ربام��ج التعليمية والن�ساطات‬ ‫الالمنهجية التي تقدمها الدار‪.‬‬ ‫وتاأتي زيارة امللك وامللكة اإىل دار الرعاية‬ ‫بعد اأن اأطلقت امللكة ران�ي��ا العبداهلل مطلع‬ ‫�سهر رم�سان املبارك حملة �سندوق الأمان‬ ‫مل�ستقبل الأيتام‪ ،‬وهو اإحدى موؤ�س�سات جاللة‬ ‫امللكة غري الربحية‪ ،‬بهدف توفري روافد دعم‬ ‫للمنتفعني من ال�سندوق‪.‬‬ ‫وي�ع�م��ل ال �� �س �ن��دوق ع�ل��ى ت��وف��ري فر�س‬ ‫التعليم للمنتفعني يف جمال التدريب املهني‬ ‫اأو الأك��ادمي��ي‪ ،‬وي��وف��ر لهم تكاليف التعليم‬ ‫والإق� ��ام� ��ة‪ ،‬ك �م��ا ي��وف��ر الإر� � �س� ��اد والتوجيه‬ ‫لالأيتام الذين يقيمون يف دور الرعاية‪ ،‬من‬ ‫خالل التوا�سل معهم قبل عام من خروجهم‬ ‫م��ن دور ال��رع��اي��ة‪ ،‬مل�ساعدتهم ع�ل��ى حتديد‬ ‫طموحاتهم واآمالهم امل�ستقبلية‪.‬‬ ‫وي�ب�ل��غ جم�م��وع ع��دد الأي �ت��ام والأطفال‬ ‫امل���س�ت�ف�ي��دي��ن م ��ن دور ال��رع��اي��ة الإيوائية‬ ‫وب��رام��ج وزارة التنمية الج�ت�م��اع�ي��ة خالل‬ ‫العام احلايل‪ 943‬يتيما وطفال‪.‬‬ ‫ويف مقابلة م��ع وك��ال��ة الأن �ب��اء الأردنية‬ ‫(ب��رتا) عر�ست وزي��رة التنمية الجتماعية‬

‫الدفاع املدين يتعامل مع مائة وحادث واحد يف الإطفاء والإنقاذ‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت �ع��ام �ل��ت امل ��دي ��ري ��ة ال �ع��ام��ة للدفاع‬ ‫امل ��دين م��ن خ��الل م��راك��زه��ا امل�ن�ت���س��رة يف‬ ‫جميع اأنحاء اململكة خالل ال��(‪� )24‬ساعة‬ ‫قبل املا�سية مع (‪ )101‬حادث خمتلف يف‬ ‫جم��ال الإط�ف��اء والإن �ق��اذ نتج عنها (‪)49‬‬ ‫اإ� �س��اب��ة‪ ،‬وح��ال��ة وف ��اة ن��اجت��ة ع��ن حادث‬ ‫�سري‪ ،‬يف حني مت التعامل مع (‪ )324‬حالة‬ ‫مر�سية خمتلفة‪.‬‬ ‫وذكرت م�سادر اإدارة الإعالم والتثقيف‬ ‫الوقائي يف املديرية العامة للدفاع املدين‬ ‫اأه� ��م احل � ��وادث ال �ت��ي ت�ع��ام�ل��ت م�ع�ه��ا على‬ ‫النحو التايل‪:‬‬

‫اإخماد حريق منزل‬ ‫تعاملت فرق الإطفاء يف مديرية دفاع‬ ‫مدين �سرق عمان مع حريق �سب يف منزل‬ ‫مبحافظة العا�سمة‪ /‬منطقة الها�سمي‬ ‫اجلنوبي‪ ،‬نتج عنة اإ�سابة �سيدة ب�سيق يف‬ ‫التنف�س وحالتها ال�ع��ام��ة متو�سطة‪ ،‬ومت‬ ‫ت�سكيل جل�ن��ة متخ�س�سة ل�ل��وق��وف على‬ ‫ال�سبب احلقيقي للحريق‪.‬‬ ‫اإ�سابة (‪ )3‬اأ�سخا�ص اإثر حادث‬ ‫ت�سادم‬ ‫اأ�سيب (‪ )3‬اأ�سخا�س بجروح ور�سو�س‬ ‫يف خمتلف اأن �ح��اء اجل���س��م اإث ��ر تعر�سهم‬ ‫حل ��ادث ت���س��ادم وق��ع م��ا ب��ني مركبتني يف‬ ‫حم��اف �ظ��ة ال �ع��ا� �س �م��ة‪ /‬م�ن�ط�ق��ة الب�سة‪،‬‬

‫وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫اإخماد حريق منزل‬ ‫ت �ع��ام �ل��ت ف ��رق الإط � �ف ��اء يف مديرية‬ ‫دف��اع م��دين ارب��د مع حريق �سب يف منزل‬ ‫مبحافظة ارب��د‪ /‬منطقة الرمثا‪ ،‬نتج عنة‬ ‫اإ�سابة �سيدة بحروق من الدرجة الأوىل يف‬ ‫اأنحاء متفرقة من اجل�سم‪ ،‬و�سبب احلريق‬ ‫متا�س كهربائي‪.‬‬ ‫اإ�سابة (‪ )3‬اأ�سخا�ص اإثر حادث ت�سادم‬ ‫اأ�سيب (‪ )3‬اأ�سخا�س بجروح ور�سو�س‬ ‫يف خمتلف اأن �ح��اء اجل���س��م اث��ر تعر�سهم‬ ‫حل ��ادث ت���س��ادم وق��ع م��ا ب��ني مركبتني يف‬ ‫حمافظة العا�سمة‪ /‬منطقة ال�سرفية‪،‬‬ ‫وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬

‫وفد من «املهند�شني» ي�شارك يف اجتماعات «تنفيذي‬ ‫احتاد الهيئات الهند�شية الإ�شالمية» يف ماليزيا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�� �س ��ارك وف� ��د م ��ن ن �ق��اب��ة املهند�سني‬ ‫الأردن�ي��ني يف اجتماعات املكتب التنفيذي‬ ‫لحت � ��اد ال �ه �ي �ئ��ات ال �ه �ن��د� �س �ي��ة يف ال� ��دول‬ ‫الإ�سالمية الدورة الرابعة والع�سرين‪.‬‬ ‫امل �وؤمت��ر ال ��ذي ع�ق��د يف م��ال�ي��زي��ا على‬ ‫هام�س موؤمتر نظمه الحتاد مع جامعات‬ ‫وموؤ�س�سات هند�سية يف ماليزيا ح�سره ‪750‬‬ ‫م�ساركاً نوق�س فيه ما يزيد على ‪ 600‬ورقة‬ ‫عمل‪.‬‬ ‫وتراأ�س الوفد رئي�س الحتاد املهند�س‬ ‫وائ��ل ال�سقا ال��ذي قدم ورق��ة عمل عن دور‬ ‫موؤ�س�سات املجتمع املدين يف اإعمار غزة‪ .‬كما‬

‫ا�ستعر�س اأمني عام الحتاد املهند�س اأحمد‬ ‫الكيالين اأن�سطة الحت��اد وجل��ان��ه‪ ،‬وقدم‬ ‫ع�سو الوفد الأردين املهند�س ح�سني عليان‬ ‫ورقة عمل متخ�س�سة‪.‬‬ ‫و��س�ت�ع�ق��د اجل�م�ع�ي��ة ال �ع��ام��ة لالحتاد‬ ‫اجتماعا على هام�س عقد موؤمتر هند�سي‬ ‫يف ك��زاخ���س�ت��ان يف ��س�ه��ر اأي �ل��ول م��ن العام‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫كما �سيعقد املكتب التنفيذي اجتماعه‬ ‫يف اخلرطوم عام ‪ 2012‬على هام�س موؤمتر‬ ‫هند�سي يعقد بالتعاون مع احتاد املهند�سني‬ ‫ال�سودانيني‪.‬‬ ‫يذكر اأن احت��اد الهيئات الهند�سية يف‬ ‫الدول الإ�سالمية ي�سم ‪ 21‬دولة منها الأردن‬

‫والعديد من ال��دول العربية والإ�سالمية‪،‬‬ ‫ول��الحت��اد ع��دد من اللجان الفاعلة حيث‬ ‫ي��رتاأ���س الأردن جلنة الت���س��الت برئا�سة‬ ‫ع�سو جمل�س نقابة املهند�سني املهند�س‬ ‫عبد املجيد الب�سايرة وجلنة "مهن���سون‬ ‫من اأجل القد�س" برئا�سة املهند�س حممد‬ ‫العطار‪.‬‬ ‫وك ��ان الحت� ��اد ق��د ت�اأ��س����س ع ��ام ‪1989‬‬ ‫وي�ست�سيف الأردن مقر الأم��ان��ة العامة‬ ‫لالحتاد وتتوىل نقابة املهند�سني الأردنيني‬ ‫رئا�سة الحت��اد حيث مت انتخاب املهند�س‬ ‫وائ� ��ل ال���س�ق��ا رئ�ي���س��ا ل��الحت��اد واملهند�س‬ ‫احمد الكيالين اأمينا عاما لالحتاد للدورة‬ ‫احلالية‪.‬‬

‫ع� ��ددا م��ن ال ��ربام ��ج ال �ت��ي ت�ق��دم�ه��ا ال � ��وزارة‬ ‫ل�الأي�ت��ام‪ ،‬وت�سمل ت�سجيع ال��رع��اي��ة املنزلية‬ ‫لالأطفال الأي�ت��ام و�سحايا العنف والتفكك‬ ‫الأ�سري والرعاية املوؤ�س�سية الإيوائية املتكاملة‬ ‫من �سحة وتعليم واإيواء وتغذية وترفيه‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت���س�م��ل ال ��ربام ��ج اع �ت �م��اد النظام‬ ‫الأ�سري يف اإن�ساء واإدارة بيوت الرعاية‪ ،‬بحيث‬ ‫ي�ن�ق���س��م الأط� �ف ��ال اإىل جم �م��وع��ات �سغرية‬ ‫تت�سارك امل�سكن ون�ساطات احل�ي��اة اليومية‬ ‫ب�سكل يعزز �سعور الأ�سرة والألفة بينهم‪.‬‬ ‫وي��رك��ز برنامج اعتماد النظام الأ�سري‬ ‫ع�ل��ى اإق��ام��ة ه��ذه ال�ب�ي��وت داخ ��ل التجمعات‬ ‫ال���س�ك��ان�ي��ة ل�ت�ك��ري����س الن ��دم ��اج الجتماعي‬ ‫لالأطفال تالفيا مل��راك��ز الإي ��واء التي تعاين‬ ‫من عزلة اجتماعية ب�سبب بعدها‪.‬‬ ‫ويف اإط��ار الن�ساطات الالمنهجية التي‬ ‫تقدم لطالب الدار‪ ،‬مت عر�س اأعمال حرفية‬ ‫ور�سومات من �سنع الأطفال الذين خ�سعوا‬ ‫لدورة تدريبية مدتها �سهر يف م�سعى ل�سقل‬ ‫مواهبهم واإطالق اإبداعاتهم‪.‬‬ ‫الطفل ق�سي(‪ 13‬عاما) عرب عن ارتياحه‬ ‫للخدمة التي يتلقاها ب��ال��دار وع��ن �سعادته‬ ‫مب�ساهدة امللك وامللكة خالل زيارتهما للدار‪،‬‬ ‫واىل جانبه ان�سم اأقرانه‪ ،‬اأو�س وعبد ال�ستار‪،‬‬ ‫ل �ي �ع��ربوا ع��ن ��س�ع��ادت�ه��م يف ال�ع�ي����س بالدار‬ ‫متطلعني للح�سول على مزيد من الن�ساطات‬ ‫الالمنهجية والرتفيهية‪.‬‬

‫وذوي ال�سهداء وامل�سابني الع�سكريني‬

‫املديرية العامة للدفاع املدين تقيم‬ ‫ماأدبة اإفطار للمتقاعدين الع�شكريني‬

‫احلمادنة يكرم احد مرتبات الدفاع املدين‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫اأك��د مدير عام الدفاع امل��دين اللواء عبداهلل �سليمان احلمادنة‬ ‫اأن اجلهود الإن�سانية الكبرية التي يبذلها ن�سامى الدفاع املدين يف‬ ‫التعامل مع احلوادث املختلفة‪ ،‬اإمنا هي جت�سيد حقيقي للروؤى امللكية‬ ‫ال�سامية يف تقدمي اأف�سل اخل��دم��ات لأب�ن��اء الوطن واحل�ف��اظ على‬ ‫�سالمتهم من �ستى �سنوف املخاطر‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ��الل م�اأدب��ة الإف�ط��ار التي اأقامتها املديرية العامة‬ ‫للدفاع امل��دين للمتقاعدين الع�سكريني وذوي ال�سهداء وامل�سابني‬ ‫الع�سكريني الذين كان لهم ب�سمات وا�سحة يف م�سرية العطاء والبناء‬ ‫مبا قدموه من ت�سحيات كبرية واإخال�س يف العمل كان لها اأثرها‬ ‫الفاعل يف م�سرية التحديث والتطوير جلهاز الدفاع املدين‪.‬‬ ‫وخ��الل ماأدبة الإفطار كرم اللواء احلمادنة ع��دداً من م�سابي‬ ‫الدفاع املدين العاملني واملتقاعدين الذين اأ�سيبوا يف ميادين ال�سرف‬ ‫والرجولة وهم يوؤدون واجبهم الإن�ساين حفاظاً على اأرواح املواطنني‬ ‫وممتلكاتهم من �ستى املخاطر‪.‬‬ ‫كما كرم اللواء احلمادنة عدداً من مرتبات الدفاع املدين تقديراً‬ ‫لتميزهم على م�ستوى العمليات يف امليدان ولأمانتهم واإخال�سهم‬ ‫وتفانيهم يف العمل‪.‬‬ ‫من جهتهم عرب املتقاعدون الع�سكريون وذوو ال�سهداء وامل�سابون‬ ‫الع�سكريون عن �سكرهم لقيادة هذا اجلهاز الإن�ساين النبيل معاهدين‬ ‫اهلل وال�ق��ائ��د الأع �ل��ى ب �اأن يبقوا اجل�ن��د الأوف �ي��اء يف خ��دم��ة الوطن‬ ‫واملواطن‪.‬‬ ‫وح�سر ماأدبة الإفطار عدد كبري من �سباط واأف��راد وجمندات‬ ‫الدفاع املدين‪.‬‬

‫‪ 600‬طلب للح�س�ل على م�ساعدات ‪ 20‬دينارا‬

‫مواطنون يتدافعون على �شندوق املعونة الوطنية لتلقي امل�شاعدات الطارئة يف رم�شان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع�سام مبي�سني‬ ‫ان��دف��ع م�ئ��ات م��ن امل��واط�ن��ني اأم�س‬ ‫اإىل �سندوق املعونة الوطنية يف عرجان‬ ‫يطلبون م�ساعدات مالية عاجلة ترتاوح‬ ‫بني ‪ 20‬اإىل ‪ 30‬دنيارا فقط‪.‬‬ ‫وق ��د و� �س��ع ال �� �س �ن��دوق ويف �سهر‬ ‫رم���س��ان امل �ب��ارك ط��اق��م م��ن املوظفني‬ ‫ع�ل��ى ب��اب ال���س�ن��دوق م��ن اأج ��ل ا�ستالم‬ ‫امل�ع��ام��الت وال��س�ت�ع��الم ع��ن اأو�ساعهم‬ ‫امل��ال�ي��ة‪ .‬ب�ع��د ا��س�ت��الم اأوراق املعامالت‬ ‫ودفرت العائالت‪.‬‬ ‫وق � ��د اغ � ��رورق � ��ت ب �ع ����س العيون‬ ‫ب��ال��دم��وع خ �ل��ف ط � ��اولت ال�سندوق‪،‬‬ ‫وهم ي�سهبون يف �سرح اأو�ساعهم املالية‬ ‫ال �� �س �ع �ب��ة وامل� �اآ�� �س ��ي ال �ت ��ي ت �خ �ي��م على‬ ‫حياتهم‪.‬‬ ‫اأم ع ��وين ‪ 90‬دي� �ن ��ارا � �س �ه��ري��ا من‬ ‫ال���س�ن��دوق‪ ،‬ق��ال��ت اإن امل���س��اري��ف خالل‬ ‫� �س �ه��ر رم� ��� �س ��ان امل � �ب� ��ارك م� ��ع الغالء‬ ‫وال �ف��وات��ري مل ت�ع��د ت�ك�ف��ي‪ ،‬وق ��د جئت‬ ‫اليوم على اأمل احل�سول على امل�ساعدة‪.‬‬ ‫اأما حممد فهو يعاين من اأمرا�س‬ ‫عديدة قال ل اأ�ستطيع اأن اأعمل نهائيا‪،‬‬ ‫وج�ئ��ت ال�ي��وم على اأم��ل احل���س��ول على‬ ‫م�ساعدة ‪ 30‬دينارا‪.‬‬ ‫طاف�س العجوري قال اإن لدى بيتا‬ ‫يف منطقة ال��رم�ث��ا وه��و م��ن املمكن اأن‬ ‫ينهار يف اأي حلطة على املوجدين فيه‪.‬‬ ‫م��واط �ن��ون اآخ� � ��رون ق ��ال ��وا اإنهم‬ ‫ط��اف��وا ع �ل��ى ك��ل � �س �ن��ادي��ق ال �ع��ون من‬ ‫��س�ن��دوق ال��زك��اة واجل�م�ع�ي��ات اخلريية‬ ‫على اأمل احل�سول على معونة تتجاوز‬ ‫‪ 50‬دينارا‪ ،‬وطالبوا من اإدارة ال�سندوق‬

‫دفاتر عائلة على طاولة اأحد امل�ظفني يف �سندوق املع�نة ال�طنية‬

‫ت�ق��دمي م�ع��ون��ات نقدية اإ��س��اف�ي��ة نظرا‬ ‫ل�سعوبة الأو�ساع القت�سادية التي متر‬ ‫بها اأ�سرهم‪ ،‬خ�سو�سا يف �سهر رم�سان‬ ‫املبارك‪ ،‬ونا�سد املواطنون اإع��ادة النظر‬ ‫يف اآل �ي��ة اح �ت �� �س��اب امل �ع��ون��ات ال�سهرية‬ ‫لتمكينهم من توفري اأ�سا�سيات العي�س‬ ‫الكرمي يف ظل الغالء والفقر‪.‬‬ ‫بينما قالت هند الأف�غ��اين مديرة‬ ‫ال �ع��الق��ات ال�ع��ام��ة يف ��س�ن��دوق املعونة‬ ‫الوطنية حر�س ال�سندوق بتوجيهات‬ ‫امل�سوؤولني على التعامل مع املواطنني‬ ‫ب�ك��ل ت �ق��دي��ر‪ ،‬واأخ� ��ذ امل �ع��ام��الت وو�سع‬ ‫اآل� �ي ��ات ع �م��ل ج ��دي ��دة ل�ل�ت���س�ه�ي��ل على‬

‫امل��راج�ع��ني م��ن خ��الل رف��د ك��ادر خدمة‬ ‫اجلمهور بعدد من املوظفني املخت�سني‬ ‫عن كل مديرية من مديريات ال�سندوق‬ ‫ل �ت �� �س��ري��ع امل� �ع ��ام ��الت والإج � ��اب � ��ة على‬ ‫ا� �س �ت �ف �� �س��ارات امل ��راج� �ع ��ني‪ ،‬اىل جانب‬ ‫تخ�سي�س ع��دد م��ن امل��وظ�ف��ني لل�سري‬ ‫مب�ع��ام��الت امل��واط �ن��ني للحيلولة دون‬ ‫اإرهاقهم اثناء املراجعة ودرا�سة الظروف‬ ‫وتقدمي امل�ساعدات �سمن املمكن ووفق‬ ‫الأ�س�س املعتمدة بيد اأنه قد مت ا�ستقبال‬ ‫‪ 150‬معاملة‪.‬‬ ‫اإىل ذلك اأكدت م�سادر اأن املطلوب‬ ‫ب ��رجم ��ة ال� ��رب� ��ط ب� ��ني اجل � �ه� ��ات التي‬

‫ت�ق��دم امل���س��اع��دات م��ن ��س�ن��دوق الزكاة‬ ‫واجلمعيات اخلريية واجلهات الأخرى‬ ‫حتى ل يتكرر تقدمي امل�ساعدات لنف�س‬ ‫ال�سخ�س وه��ذا ك��ان املطلوب من هيئة‬ ‫التكافل‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ن��اط��ق الإع ��الم ��ي با�سم‬ ‫�سندوق املعونة الوطنية ناجح �سواحلة‬ ‫ق��ال اإن ال���س�ن��دوق وم�ن��ذ ب��داي��ة العام‬ ‫ق ��دم م �ع��ون��ات ن�ق��دي��ة ط��ارئ��ة ل ��‪2029‬‬ ‫اأ�� �س ��رة ب�ك�ل�ف��ة ب�ل�غ��ت ‪ 249‬األ� ��ف دينار‪،‬‬ ‫بالإ�سافة اإىل تقدميه املعونات الطارئة‬ ‫ال�ستثنائية ل ��‪ 1975‬اأ�سرة بكلفة و�سلت‬ ‫اىل ‪ 63‬األف دينار منذ بداية العام‪ ،‬لفتا‬

‫اىل �سعي ال�سندوق لتوفري اك��رب قدر‬ ‫ممكن من املعونات خالل �سهر رم�سان‬ ‫املبارك‪.‬‬ ‫وب��ني ال���س��واحل��ة اأن امل ��ادة ‪ 14‬من‬ ‫تعليمات ال�سندوق يف �سرف املعونات‬ ‫النقدية تن�س على انه يحق لل�سندوق‬ ‫�سرف املعونات النقدية الطارئة على‬ ‫اأن ل تتجاوز(‪ )200‬دينار يف حال وفاة‬ ‫املعيل او اأح��د اأف ��راد الأ� �س��رة‪ ،‬وتعر�س‬ ‫الأ�سرة اإىل جلوه ع�سائرية او انتقالها‬ ‫م��ن م �ك��ان اإىل اآخ� ��ر‪ ،‬وف �ق��دان الأ�سرة‬ ‫مل�سدر دخلها الذي تعي�س منه‪ ،‬وتعر�س‬ ‫م �ن��زل الأ�� �س ��رة ل�ل�ح��ري��ق اأو ال �ك ��وارث‬ ‫الطبيعية ب��الإ� �س��اف��ة اىل ت�ع��ر���س رب‬ ‫الأ�سرة لالعتقال اأو التوقيف‪.‬‬ ‫وق ��ال اإن امل�ع��ون��ات ال�ط��ارئ��ة التي‬ ‫ي��وزع �ه��ا ال �� �س �ن��دوق للمنتفعني تاأتي‬ ‫كم�ساعدات اإ�سافية مل��ا ي�ق��دم لهم من‬ ‫روات ��ب ��س�ه��ري��ة م �ت �ك��ررة‪ ،‬واإن جمموع‬ ‫اأعداد الأ�سر املنتفعة من ال�سندوق بلغ‬ ‫‪ 80‬األ ��ف اأ� �س��رة بقيمة �سنوية تبلغ ‪90‬‬ ‫مليون دينار ومبعدل ‪ 7‬ماليني دينار‬ ‫�سهريا‪.‬‬ ‫ي�سار اأن امل�سح الذي نفذه ال�سندوق‬ ‫م��ن �سهر اآذار امل��ا��س��ي واأجن ��ز م�ن��ه ما‬ ‫ن�سبته ‪1‬و‪ 86‬ب��امل�ئ��ة م��ن ال �ع��دد الكلي‬ ‫ل�ل�م�ن�ت�ف�ع��ني ال �ب��ال��غ ‪ 80‬األ � ��ف منتفع‬ ‫ومنتفعة‪ ،‬مو�سحة ان ‪ 6‬و‪76‬باملئة من‬ ‫الأع � ��داد ال �ت��ي �سملها امل���س��ح والبالغة‬ ‫‪ 54753‬األ��ف اأ� �س��رة مل ي�ط��راأ عليها اي‬ ‫تغيري وبقيت معوناتهم كما كانت‪ ،‬مع‬ ‫زيادة ملخ�س�سات ‪6‬و‪ 3‬باملائة من الأ�سر‬ ‫التي �سملها امل�سح مببلغ ‪ 28‬األ��ف دينار‬ ‫زيادة على رواتبهم ال�سهرية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫على خلفية اأزمة املياه‬

‫تنقالت واإحالت على التقاعد‬ ‫يف �سلطة املياه ومديريات جر�ش وعجلون‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ع���سام مبي�سني‬ ‫ت�ستعد وزارة املياه والري الإج��راء �سل�سلة من‬ ‫التغيريات يف املواقع احليوية ب�سلطة املياه والري‬ ‫واق�سام اخرى يف الوزارة‪ .‬وفق م�سادر مطلعة‪.‬‬ ‫وت�اأت��ي التغيريات املنتظرة على خلفية اأزمة‬ ‫املياه التي تعي�سها مناطق وا�سعة من حمافظات‬ ‫ال�سمال‪ ،‬ف�سال عن مناطق اأخرى‪.‬‬ ‫وت�سمن التغيريات حت��وي��ل بع�س املديرين‬ ‫وامل��وظ �ف��ني اإىل م���س�ت���س��اري��ن‪ ،‬ف���س��ال ع��ن احالة‬ ‫اآخرين اىل التقاعد‪.‬‬ ‫اإىل ذلك اتخذت وزارة املياه قرار بنقل جميع‬ ‫موظفي اإدارة م�ي��اه ج��ر���س وا�ستبدالهم بطاقم‬ ‫جديد على خلفية ما اعترب "ق�سورا اإداريا" يف‬ ‫معاجلة اأزمة املياه باملحافظة‪ ،‬و�سكوى املواطنني‬ ‫امل�ستمرة من وجود اختالل يف برنامج توزيع املياه‬ ‫الذي يخ�سع ملعايري غري مو�سوعية"‪.‬‬ ‫من جانب اآخر اأب��دت م�سادر ال��وزارة تفاوؤلها‬ ‫م��ن ح ��دوث ان �ف��راج ق��ري��ب ع�ل��ى ��س�ع�ي��د م�ساكل‬ ‫حم��اف�ظ��ات ال�سمال امل��ائ�ي��ة خ��الل االأي ��ام القليلة‬ ‫القادمة‪ ،‬بعد اأن عانت ارتباكا ملحوظا يف برنامج‬ ‫ال �ت��وزي��ع واآخ � ��ر يف ك �م �ي��ات ال �ت��زوي��د ال �ت��ي ت�سل‬ ‫للم�ستهلكني جراء جملة اأ�سباب مت�سلة بالقائمني‬

‫مواطنون من جر�ش يح�سلون على املياه من حمطة �ساكب‬

‫على برنامج التوزيع‪ ،‬وتركيز بع�سهم على مناطق‬ ‫دون �سوها مما ي�سبب االإرباك وكرثة ال�سكاوى‪.‬‬ ‫من جهة اأخرى بداأت وزارة الطاقة تن�سق مع‬ ‫وزارة املياه والري للحد ما اأمكن من االنقطاعات‬ ‫الكهربائية التي ت�سهدها م�سادر التزود املائي منعا‬

‫الأي اإرب��اك��ات على �سعيد ال��واق��ع املائي خا�سة يف‬ ‫حمافظات ال�سمال‪.‬‬ ‫واأو� �س �ح��ت م���س��ادر يف ال� ��وزارة اأن االأ�سباب‬ ‫الكامنة وراء اأزم��ة املياه تعود اىل ت��دين اإنتاجية‬ ‫امل�سادر املائية‪ ،‬وتركيب امل��ات��ورات على العدادات‪،‬‬

‫والعبث باملحاب�س و�سقاية االأ��س�ج��ار واملزروعات‪،‬‬ ‫باالإ�سافة اىل اأن ف�سل التيار الكهربائي لدقائق‬ ‫يعطل ع�م��ل حم�ط��ات الت�سغيل وال���س��خ لالآبار‪،‬‬ ‫اإ�سافة اىل تعر�س بع�س اخلطوط املائية لالعتداء‬ ‫و��س��رق��ة ال�ك��واب��ل الكهربائية‪ ،‬ناهيك ع��ن التقاء‬ ‫ث��ال��وث ارت�ف��اع درج��ات احل ��رارة ووج��ود املغربني‬ ‫وانقطاع الكهرباء‪.‬‬ ‫من جانب اآخر من املتوقع اأن يبداأ ت�سغيل بئر‬ ‫م�ستل الفي�سل يف غ�سون االأ�سبوعني القادمني‪.‬‬ ‫وي �ع��ول ع�ل��ى ه ��ذا ال�ب�ئ��ر اأن ي�ع�م��ل ع�ل��ى حل‬ ‫ج��زء كبري من االأزم��ة املائية يف املحافظة ف�سال‬ ‫ع��ن االن �ت �ه��اء م��ن ت��رك�ي��ب م���س�خ��ة ج��دي��دة على‬ ‫حم�ط��ة ��س�م��د لتنهي م�سكلة ت��وق��ف ال���س��خ من‬ ‫املحطة ب�سبب قدم امل�سخة ال�سابقة‪ ،‬الفتا اإىل اأن‬ ‫ت�سغيل هذه البئر بينما خطة ال��وزارة امل�ستقبلية‬ ‫واملت�سمنة اإن�ساء �سد كفرجنة وال��ذي يوفر نحو‬ ‫�ستة ماليني مر مكعب من املياه وال��ذي يغطي‬ ‫اح�ت�ي��اج��ات حم��اف�ظ��ة ع �ج �ل��ون‪ .‬م��ن ج�ه��ة اأخ ��رى‬ ‫ا�ستمرت وزارة املياه تعمل �سمن خطة طوارئ على‬ ‫مدار ال�ساعة ملعاجلة نق�س املياه �سواء من ناحية‬ ‫ا�ستئجار �سهاريج م��ن القطاع اخل��ا���س الإي�سال‬ ‫املياه للمواطنني حتى انتهاء اأزمة املياه‪ ،‬اإ�سافة اإىل‬ ‫التقيد التام بدور املياه‪.‬‬

‫جلان اإربد والطفيلة وال�سلط �سوتت للمقاطعة‬

‫«املعلمون» يح�سمون اأمرهم جتاه النتخابات ال�سبت القادم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫اأك ��د رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة ال��وط�ن�ي��ة الإع � ��ادة اإحياء‬ ‫ن�ق��اب��ة للمعلمني يف االردن م�سطفي الروا�سدة‬ ‫ل�"ال�سبيل" اأن ع ��ددا م��ن ال�ل�ج��ان ال�ف��رع�ي��ة من‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات ب��ا��س��رت اجتماعتها‪ ،‬وب ��داأ اأع�ساوؤها‬ ‫ب��ال�ت���س��وي��ت ع�ل��ى م�ق��اط�ع��ة االن �ت �خ��اب��ات النيابية‬ ‫القادمة‪ ،‬نظرا لتجاهل احلكومة ملطالب املعلمني‬ ‫على حد قول الروا�سدة‪.‬‬ ‫واأ�� �س ��ار ال��روا� �س��دة اأن ك��ال م��ن م�ع�ل�م��ي اربد‬ ‫وال�ط�ف�ي�ل��ة وال �� �س �ل��ط � �س��وت��وا ل �ع��دم امل �� �س��ارك��ة يف‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬الفتا اأن اللجنة الوطنية يف انتظار‬ ‫ق��رارت اللجان الفرعية لتتدار�سها يف اجتماعها‬ ‫ال�سبت ال�ق��ادم‪� ،‬سيتم اتخاذ القرار النهائي ب�ساأن‬ ‫االنتخابات النيابية يف حال مل تراجع احلكومة‬

‫ع ��ن ق ��رار االإح ��ال ��ة ع�ل��ى اال� �س �ت �ي��داع والتنقالت‬ ‫التع�سفية لعدد من امللعمني النا�سطني يف املطالبة‬ ‫الإعادة اإحياء النقابة‪.‬‬ ‫و�سدد الروا�سدة اأنه ال تراجع عن قرار املقاطعة‬ ‫يف ح ��ال مت ات� �خ ��اذه‪ ،‬ف�ي�م��ا ل��و ح��اول��ت احلكومة‬ ‫ال�سغط على اللجنة الوطنية لت�سرع براجعها عن‬ ‫قرار املقاطعة‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان��ب اآخ ��ر اجتمعت اللجنة الوطنية‬ ‫الإحياء نقابة املعلمني‪ /‬فرع حمافظة اربد اول ام�س‬ ‫وبح�سور كافة اع�سائها املمثلني ل�مديريات تربية‬ ‫وتعليم ارب��د االوىل وارب��د الثانية وارب��د الثالثة‬ ‫وم��دي��ري��ة ال��رم�ث��ا وم��دي��ري��ة بني كنانة ومديرية‬ ‫ال� �ك ��ورة وم��دي��ري��ة االغ � � ��وار ال �� �س �م��ال �ي��ة وخل�س‬ ‫االج�ت�م��اع اىل التم�سك ب�ك��ام��ل م�ط��ال��ب املعلمني‬ ‫وعلى راأ�سها اإحياء نقابة املعلمني‪ ،‬موؤكدة انه حق‬

‫"ال�سمان" تعتزم تطبيق تاأمني‬ ‫الأمومة مطلع العام املقبل‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫تعتزم موؤ�س�سة ال�سمان االجتماعي البدء بتطبيق تاأمني االمومة‬ ‫الذي مت ا�ستحداثه يف القانون اجلديد مطلع العام املقبل‪ ،‬على ما‬ ‫افاد الناطق با�سم املوؤ�س�سة مو�سى ال�سبيحي‪.‬‬ ‫وق ��ال ان ت �اأم��ني االأم ��وم ��ة ي �ه��دف اىل ح�م��اي��ة امل �وؤم��ن عليهن‬ ‫العامالت وخ�سو�سا يف القطاع اخلا�س مبا ي�ساعد وي�سجع اأ�سحاب‬ ‫العمل لت�سغيل الن�ساء وعدم اال�ستغناء عن خدماتهن يف حال زواجهن‬ ‫اأو قرب ا�ستحقاقهن الإجازة االأمومة‪.‬‬ ‫وا�سار اىل ان دور ال�سمان يف �سياق هذا التاأمني هو دفع راتبها‬ ‫اأثناء فرة اإجازة االأمومة مبا ي�سمن ا�ستمرارية �سمولها بال�سمان‬ ‫اأثناء انقطاعها عن العمل ب�سبب هذه االإجازة‪.‬‬ ‫واأك ��د ال�سبيحي ان ت �اأم��ني االم��وم��ة ي �اأت��ي يف اإط ��ار توجهات‬ ‫املوؤ�س�سة لتعزيز مكانة امل��راأة يف �سوق العمل ودع��م دوره��ا يف تنمية‬ ‫االقت�ساد الوطني وتوفري احلماية االجتماعية ب�سبب تدين ن�سب‬ ‫م�ساركتها يف �سوق العمل وخ�سو�ساً يف القطاع اخلا�س الذي ال تزيد‬ ‫ن�سبة م�ساركتها فيه على ‪ 13‬باملئة بينما ت�سل يف القطاع العام اإىل ‪37‬‬ ‫باملئة ا�سافة اىل اأن ن�سبة الن�ساء امل�سركات يف ال�سمان االجتماعي ال‬ ‫تتجاوز االآن ‪ 25‬باملئة من اإجمايل امل�سركني‪.‬‬ ‫وحول م�سروع تو�سعة ال�سمول الذي بداأته املوؤ�س�سة يف حمافظات‬ ‫العقبة وارب��د ومعان وال�ك��رك والطفيلة وم��ادب��ا ق��ال ال�سبيحي ان‬ ‫امل���س��روع �سينتقل تدريجيا لباقي حم��اف�ظ��ات اململكة وان��ه �سيوفر‬ ‫احلماية االجتماعية واالقت�سادية للمراأة العاملة مبا ي�سمن �سمول‬ ‫جميع الن�ساء العامالت يف املن�ساآت التي يقل عدد العاملني فيها عن‬ ‫خم�سة اأ�سخا�س �سواء كان عمل امل��راأة يف حمالت االألب�سة وم�ساغل‬ ‫اخلياطة اأو اأعمال ال�سكرتاريا والطباعة اأو �سالونات التجميل اأو‬ ‫املكاتب املهنية وال�سيدليات وغريها ‪.‬‬

‫فرق عمل �سيانة يف مدار�ش اإربد "الثانية"‬ ‫ا�ستعدادا للعام الدرا�سي اجلديد‬

‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫قرر مدير الربية والتعليم ملنطقة اربد الثانية بدر العجلوين‬ ‫ت�سكيل عدد من اللجان وف��رق العمل ا�ستعدادا لبدء العام املدر�سي‬ ‫اجلديد ‪ 2011 /2010‬بهدف اجلاهزية وتوفري خمتلف متطلبات‬ ‫اجناح العام الدرا�سي وتوفري م�ستلزمات البيئة املدر�سية االمنة‪.‬‬ ‫ومن اللجان التي �سكلت جلنة ال�سيانة ملتابعة عمليات �سيانة‬ ‫االأثاث واملقاعد املدر�سية والتي اأجنزت حتى تاريخه ما ن�سبته ‪%70‬‬ ‫من الربنامج املطلوب وجتري هذه العمليات يف مدار�س حوفا واملزار‬ ‫املهنية للبنني وخليل ال�سامل الثانوية للبنني وكتم الثانوية للبنني‬ ‫وابن تيمية االأ�سا�سية للبنني‪.‬‬ ‫ا�سافة اىل جلنة تفقد خزانات مياه ال�سرب واحلفر االمت�سا�سية‬ ‫والتمديدات ال�سحية والكهربائية والبوابات اخلارجية للمدار�س‬ ‫البالغ عدده ‪ 91‬مدر�سة ا�سافة اىل املدار�س املنوي ا�ستحداثها‪.‬‬ ‫ور�سدت املديرية ‪ 10‬اآالف دينار للقيام باأعمال ال�سيانة الالزمة‬ ‫يف هذه املجاالت اإ�سافة اإىل اإنفاق ‪ 74‬األف دينار لتنفيذ خطة �سيانة‬ ‫عدد من مدار�س املديرية‪.‬‬

‫د��س�ت��وري‪ ،‬وط��ال��ب االع���س��اء احل�ك��وم��ة بالراجع‬ ‫الفوري عن جميع القرارات التع�سفية التي طالت‬ ‫املعلمني باالحالة اىل اال�ستيداع والنقل اجلائر‪ ،‬اىل‬ ‫جانب وق��ف م�ساريع خ�سخ�سة التعليم‪ ،‬وتعديل‬ ‫البنود املخالفة للد�ستور يف نظام اخلدمة املدنية‬ ‫وتعديالته لعام ‪ 2007‬مبا يحقق االمن الوظيفي‬ ‫للمعلم‪ ،‬واإلغاء و�سحب مدونة ال�سلوك الوظيفي‬ ‫ف ��ورا ب��اع�ت�ب��اره��ا تتناق�س م��ع ح��ري��ات املواطنني‬ ‫وخا�سة حرية التعبري التي كفلها الد�ستور‪.‬‬ ‫وقالت اللجنة يف بيانها ال�سادر عقب االجتماع‬ ‫"حيث اإن احلكومة مل ت�ستجب للحد االدنى من‬ ‫مطالب املعلمني حتى االآن وم��ا زال��ت ت�سر على‬ ‫التعامل بعقلية عرفية م��ع ق�سايانا ون�سطائنا‬ ‫على حد ما جاء يف البيان ال��ذي �سدر عن جلنة‬‫ارب��د‪ -‬فاللجنة �ست�سوت ل�سالح اع��الن مقاطعة‬

‫االنتخابات النيابية يف اجتماع جلنة (‪ )42‬القادم‬ ‫و��س�ي�ت�ق��دم مم�ث�ل��و حم��اف�ظ��ة ارب ��د مب�ج�م��وع��ة من‬ ‫االقراحات كخطة عمل للجنة الوطنية ومن اإبرز‬ ‫هذه االقراحات البدء باالعت�سام خالل اال�سبوع‬ ‫ال �ق��ادم واال��س�ت�م��رار يف الت�سعيد م��ع ب��داي��ة العام‬ ‫الدرا�سي ودرا�سة اإع��الن نقابة املعلمني االردنين��‬ ‫م��ن ط ��رف واح� ��د وك �� �س��ب االع � ��راف ب �ه��ا حمليا‬ ‫وعربيا ودوليا"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اللجنة اإن"هناك اي��ام��ا تف�سلهم عن‬ ‫ال�ل�ج��وء اىل اج� ��راءات ت�سعيدية اذا مل تراجع‬ ‫احلكومة عن قرارات اتخذت بحق معلمني اع�ساء‬ ‫يف ال�ل�ج�ن��ة‪ ،‬ام ��ام احل�ك��وم��ة اي ��ام قليلة لت�سحيح‬ ‫م��ا اقرفته بحق زمالئنا املعلمني املحالني على‬ ‫اال��س�ت�ي��داع وال�ن�ق��ل التع�سفي وال�ت��وق��ف ع��ن ادارة‬ ‫ظهرها ملطالب املعلمني"‪.‬‬

‫«تعر�سوا لتفتي�ش �سخ�سي و�سودرت كامرياتهم وكتبهم وحجزت جوازاتهم»‬

‫«�سبيبة املعار�سة» تدين التعامل احلكومي‬ ‫مع وفدها العائد براً من لبنان‬ ‫عمان– ال�سبيل‬ ‫اأدانت املكاتب ال�سبابية الأحزاب املعار�سة‬ ‫الوطنية "التعامل العريف للحكومة" مع وفد‬ ‫"�سبيبة املعار�سة" العائد براً من لبنان عقب‬ ‫م�ساركته يف املخيم ال��راب��ع ل�سباب االأحزاب‬ ‫العربية الذي ا�ست�سافته بريوت يف الفرة ما‬ ‫بني ‪ 8 – 4‬اآب احلايل‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت يف ب �ي ��ان ل �ه��ا اأم � ��� ��س‪ ،‬وو�سلت‬ ‫"ال�سبيل" ن�سخة م�ن��ه‪" :‬مت التعامل مع‬ ‫ال�سباب من ممثلي االأحزاب االأردنية‪ ،‬الذين‬ ‫ق��ام��وا بتمثيل االأردن ب�اأف���س��ل � �س��ورة على‬ ‫احل��دود الربية ب�سورة اأمنية بحتة‪ ،‬وب�سكل‬ ‫م��ذل‪ ،‬وبطريقة تدلل على النهج احلكومي‬ ‫�سالف الذكر"‪.‬‬ ‫واأ� �س��اف��ت ��س�ب�ي�ب��ة اأح � ��زاب امل �ع��ار� �س��ة يف‬ ‫بيانها اأن "االأجهزة االأمنية قامت بالتفتي�س‬ ‫الدقيق ج��دا حلقائب امل�ساركني والتفتي�س‬ ‫اجل�سدي لهم‪ ،‬وم�سادرة جوازات �سفرهم وما‬ ‫كان معهم من كتب ووثائق ح�سلوا عليها من‬ ‫املخيم م��ن ب��اب التعارف ب��االأح��زاب العربية‬ ‫االأخ��رى واملو�سوعة الكاملة للمنا�سل اأحمد‬ ‫ال���س�ق��ريي م��ن اإ� �س��دار م�وؤ��س���س��ة الدرا�سات‬ ‫العربية‪ ،‬وكتب عن القد�س والالجئني وحق‬

‫العودة‪ ،‬وكذلك م�سادرة كامريات الت�سوير‬ ‫اخل��ا��س��ة ب�ه��م‪ ،‬واأوراق خ��ا��س��ة عليها اأرق ��ام‬ ‫هواتف وعناوين اأ�سدقاء وعالقات ال�سباب‬ ‫ال�سخ�سية‪ ،‬بح�سب بيان املكاتب ال�سبابية"‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب ال �ب �ي��ان‪ ،‬ف � �اإن ��س�ب�ي�ب��ة اأح� ��زاب‬ ‫املعار�سة �ستتقدم ب�سكوى ر�سمية لكل من‬ ‫امل�ن�ظ�م��ة ال�ع��رب�ي��ة حل �ق��وق االإن �� �س��ان واملركز‬ ‫الوطني حلقوق االإن�سان حول ما حدث على‬ ‫احل��دود الربية مع وفدها العائد من لبنان‬ ‫ع �ق��ب م���س��ارك�ت��ه يف امل �خ �ي��م ال ��راب ��ع ل�سباب‬ ‫االأح��زاب العربية‪ ،‬وه��و هيئة تابعة لالأمانة‬ ‫العامة لالأحزاب العربية‪.‬‬ ‫وراأت يف "التعامل ال �ع��ريف احلكومي"‬ ‫ا��س�ت�م��رارا ل��راج��ع م�ستوى �سقف احلريات‬ ‫يف االأردن‪ ،‬م � �وؤك� ��دة اأن ه� ��ذه الت�سرفات‬ ‫تتناق�س مع احلد االأدنى من حقوق املواطن‬ ‫العادي بال�سفر والعودة وبحرية امل�ساركة يف‬ ‫التظاهرات احلزبية العربية‪ ،‬واأنها ال تخدم‬ ‫ال �ت �ط��ور ال��دمي �ق��راط��ي يف ال �ب��الد‪ ،‬وتك�سف‬ ‫ال �ق �ن��اع ع��ن ح�ق�ي�ق��ة زي ��ف ك��اف��ة االدع� � ��اءات‬ ‫احلكومية يف اإعطاء ال�سباب دورهم يف احلياة‬ ‫ال�سيا�سية وامل�ساركة يف بناء الوطن‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��ت "�سبيبة املعار�سة" وزارت ��ي‬ ‫الداخلية والتنمية ال�سيا�سية التعاطي مع‬

‫احل ��ادث بجدية وو��س��ع ح��ل ج��ذري ونهائي‬ ‫ل�ه��ذه امل�م��ار��س��ات ال�ع��رف�ي��ة ال�ت��ي ت�سكل �سدا‬ ‫منيعا اأمام تطور احلياة احلزبية وال�سيا�سية‬ ‫يف االأردن‪ ،‬وب ��ال� �ت ��ايل ع� ��دم ت �ط��ور احلياة‬ ‫الدميقراطية فيها اأي�سا‪.‬‬ ‫و��س��ددت على اأن احلكومة اأثبتت مرة‬ ‫اأخرى باأنها لي�ست فقط غري معنية بتعزيز‬ ‫ال �ع �م��ل احل ��زب ��ي‪ ،‬ب ��ل ه ��ي م�ع�ن�ي��ة ب�سرب‬ ‫ه ��ذا ال �ع �م��ل‪ ،‬وب�خ��ا��س��ة ق �ط��اع ال���س�ب��اب يف‬ ‫االأحزاب‪.‬‬ ‫وق� ��ال� ��ت‪" :‬تثبت احل� �ك ��وم ��ة م � ��رة تلو‬ ‫االأخ��رى زيف كافة ال�سعارات التي تطرحها‬ ‫فيما يتعلق بالتنمية ال�سيا�سية ب�سكل عام‬ ‫وتعزيز م�ساركة ال�سباب ب�سكل خا�س‪ ،‬ومرة‬ ‫اأخ ��رى تثبت احل�ك��وم��ة اأن حملتها املوجهة‬ ‫ل�ل���س�ب��اب "�سمعنا �سوتك" ل�ي���س��ت �سوى‬ ‫�سعارات زائفة تخفي خلفها عقلية حكومية‬ ‫ممنهجة ل�سرب العمل ال�سبابي املنظم ب�سكل‬ ‫ع��ام واحل��زب��ي ب�ك��ل خ��ا���س‪ ،‬ول�ي����س اأدل على‬ ‫ذل��ك من االإج ��راءات العرفية االأخ��رية التي‬ ‫مار�ستها احلكومة واالأج �ه��زة االأمنية جتاه‬ ‫�سبيبة اأحزاب املعار�سة �سواء يف ن�ساط "بيت‬ ‫ع��زاء امل��واط��ن االأردين" اأو "جدارية اعرف‬ ‫همومك"‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫أخبـار و خفـايا‬ ‫ ط�ل��ب ��س�ن��دوق امل�ع��ون��ة ال��وط�ن�ي��ة اأم ����س امل���س��اع��دة من‬‫ال�سرطة لتنظيم حركة دخ��ول وخ��روج اجلموع الغفرية من‬ ‫املواطنني امل�ستفيدين من ال�سندوق الذين ت��واف��دوا باأعداد‬ ‫كبرية بعد انت�سار �سائعة اأن ال�سندوق �سي�سرف مبلغ ‪100‬‬ ‫دينار كمعونات طارئة‪.‬‬ ‫ بداأت جلنة �سريان احلياة يف النقابات املهنية االت�سال‬‫باأع�ساء قافلة "اأن�سار ‪ "1‬الإبالغهم �سرورة حت�سري اأنف�سهم‬ ‫مع اق��راب انطالق رحلة جديدة �سوب قطاع غ��زة‪ ،‬وطلبت‬ ‫النقابات من امل�ساركني ‪ 250‬دينارا كمبلغ اإ�سايف الأن الرحلة‬ ‫القادمة من املرجح اأنها �ستكون من خالل اجلو‪.‬‬ ‫ وزي��ر الزراعة م��ازن اخل�ساونة �سكل جلنة عليا لبحث‬‫حت�سني االأداء االإعالمي للوزارة‪ ،‬حيث كان من املقرحات دمج‬ ‫ق�سمي االإعالم والعالقات العامة‪.‬‬ ‫ طلبت اإدارة اأح��د فنادق البحر امليت من احد الزمالء‬‫ال�سحفيني وزوجته مبلغ ‪ 80‬دينارا مقابل الدخول اإىل الفندق‬ ‫لزيارة اأقرباء له قدموا من اخلارج لزيارة البحر امليت‪.‬‬ ‫ ارتفعت قيمة اال�ستثمارات يف االأردن خ��الل الن�سف‬‫االأول من العام احلايل بن�سبة ‪ 82‬باملائة عن ذات الفرة من‬ ‫العام املا�سي ‪ .2009‬وبلغت قيمة اال�ستثمارات يف الن�سف االأول‬ ‫من العام احلايل ‪ 876‬مليون دينار اأو ما يعادل ‪ 1.2‬مليار دوالر‬ ‫مقارنة م��ع ‪ 676‬مليون دوالر خ��الل ال�ف��رة ذات�ه��ا م��ن العام‬ ‫املا�سي‪ ،‬وفقاً لبيانات البنك املركزي االأردين‪.‬‬

‫ا�ستمرار اعتقال ثالثة �سبان من ال�سلط‬ ‫ال�سبيل– طارق النعيمات‬ ‫ما ت��زال االأجهزة االأمنية تتحفظ على ثالثة �سبان اعتقلوا‬ ‫من مدينة ال�سلط منذ ثالثة اأ�سهر‪.‬‬ ‫وكانت االأجهزة االأمنية اأفرجت موؤخرا عن اثنني اآخرين من‬ ‫املدينة نف�سها بعد اعتقال دام �سهرين وهما عمر الفاعوري وحممد‬ ‫اأحمد ال�سحروري‪.‬‬ ‫فيما ما يزال كل من اإبراهيم خري�سات وهو طالب يف جامعة‬ ‫البلقاء التطبيقية‪ ،‬ورائد ال�سروانة وماأمون عطيات معتقلني يف‬ ‫�سجن اجلويدة منذ ثالثة اأ�سهر‪.‬‬ ‫يذكر اأن مدينة ال�سلط معقل مهم للتيار ال�سلفي اجلهادي‪ ،‬اإال‬ ‫اأن مقربني من املعتقلني اأكدوا لي�س جميعهم ينتمون لذلك التيار‪،‬‬ ‫واأن بع�سهم ال عالقة له باأي تيار اإ�سالمي‪.‬‬ ‫وربطت م�سادر توقيت بع�س تلك االعتقاالت باحلملة التي‬ ‫�سنتها االأجهزة االأمنية عقب تفجري العد�سية مطلع العام احلايل‬ ‫الذي ا�ستهدف موكبا دبلوما�سيا اإ�سرائيليا‪.‬‬ ‫وكانت االأجهزة االأمنية �سنت حملة اعتقاالت كبرية طالت ما‬ ‫يقارب من مائتي نا�سط يف التيار ال�سلفي اجلهادي بعد حماولة‬ ‫تفجري املوكب‪ ،‬واأفرج عن اأغلبهم بعد فرات اعتقال متفاوتة‪ ،‬ومل‬ ‫توجه الأي معتقل تهمة االرتباط بعملية التفجري‪.‬‬ ‫وقال حمامي التنظيمات االإ�سالمية الذي يتوكل عن املعتقلني‬ ‫خري�سات والعطيات‪ ،‬اأنه التقى باالأخريين يف �سجن اجلويدة وتبني‬ ‫من حديثهما اأنهما لي�سا من حملة الفكر ال�سلفي اجلهادي‪.‬‬ ‫واأ�ساف اأن مدعي عام حمكمة امن الدولة وجه لل�سابني تهمة‬ ‫امل�وؤام��رة بق�سد القيام باأعمال اإرهابية‪ ،‬ولكن لغاية اللحظة مل‬ ‫يحول املتهمني اإىل اأمن الدولة‪ ،‬ويتوقع اأن يبت يف هذا املو�سوع‬ ‫مطلع االأ�سبوع املقبل على اأق�سى تقدير‪.‬‬

‫الأحوال املدنية تنهي النظر بـــ‪ 70‬يف املئة‬ ‫من العرتا�سات على جداول الناخبني‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال م��دي��ر ع��ام دائ� ��رة االأح � ��وال امل��دن�ي��ة واجل � ��وازات م��روان‬ ‫قطي�سات ان الدائرة تقوم بالنظر يف طلبات االعرا�س على جداول‬ ‫الناخبني بتدقيقها حا�سوبيا وقانونيا‪.‬‬ ‫واأ��س��اف اأن اللجنة العليا للنظر باالعرا�سات على جداول‬ ‫الناخبني وامل�سكلة يف ال��دائ��رة اأنهت النظر بحوايل ‪70‬باملئة من‬ ‫االعرا�سات‪.‬‬ ‫واأو�سح قطي�سات يف ت�سريح لوكالة االنباء االردنية (برا) اأن‬ ‫غرف العمليات املركزية يف املديرية واملحافظات تنظر باالعرا�سات‬ ‫املقدمة على مدار ال�ساعة‪ ،‬م�سريا اىل اأن العا�سمة حازت ما ن�سبته‬ ‫‪70‬ب��امل�ئ��ة م��ن جم�م��وع االع��را� �س��ات على ج ��داول ال�ن��اخ�ب��ني‪ ،‬وان‬ ‫الدوائر الثالثة وال�ساد�سة وال�سابعة يف العا�سمة �سجلت اأعلى ن�سبة‬ ‫تكرار باالعرا�س على اأ�سماء ناخبني‪ .‬وقال قطي�سات اإن غالبية‬ ‫االعرا�سات على اأ�سماء ناخبني مكررة الأكرث من معر�س جاءت‬ ‫معظمها من هذه الدوائر‪ ،‬موؤكدا التزام الدائرة باإ�سدار قراراتها‬ ‫وال�ب��ت بطلبات االع��را���س املقدمة اليها خ��الل امل��دة القانونية‬ ‫املحددة يف قانون االنتخاب‪ .‬ي�سار اىل اأن عدد االعرا�سات على‬ ‫جداول الناخبني و�سل اىل ‪ 420‬األف اعرا�س قدمها ‪ 400‬ناخب‪.‬‬

‫تنويـه‬ ‫يف التقرير املن�سور اأم����س بعنوان امل�ع��اين لل�سبيل‪ :‬نرجح‬ ‫االع ��الن ع��ن نتائج القبول امل��وح��د نهاية ال�سهر احل��ايل وقع‬ ‫خطاأ فني غري مق�سود‪ ،‬حيث اأرفق التقرير ب�سورة اأمني عمان‬ ‫املهند�س عمر املعاين بدال من وزير التعليم العايل الدكتور وليد‬ ‫املعاين‪ ،‬لذا اقت�سى التنويه‬

‫تت�سبب بتلف الأجهزة الكهربائية‬

‫�سكاوى من النقطاع املتكرر للكهرباء يف عدد من اأحياء الر�سيفة‬ ‫الر�سيفة– خليل قنديل‬ ‫ي�سكو عدد من اأهايل ال���سيفة من تكرار انقطاع‬ ‫ال�ت�ي��ار الكهربائي ب�سكل مفاجئ ع��ن منازلهم هذه‬ ‫االأي��ام التي ت�سهد ارتفاعا ح��ادا يف درج��ات احلرارة‪،‬‬ ‫ل��درج��ة اأ��س�ب��ح االن�ق�ط��اع ب�سكل �سبه ي��وم��ي ويتكرر‬ ‫الأك ��رث م��ن م ��رة يف ال �ي��وم ال ��واح ��د ك�م��ا مت�ت��د فرة‬ ‫االنقطاع ل�ساعات‪.‬‬ ‫وي���س��ري امل��واط��ن خ��ال��د اأب ��و ال��ذه��ب م��ن �سكان‬ ‫��س��اح�ي��ة ال �ق��د���س ��س�م��ال م��دي�ن��ة ال��ر��س�ي�ف��ة اإىل اأن‬ ‫االنقطاع املتكررة للكهرباء يت�سبب يف تلف العديد من‬ ‫االأجهزة الكهربائية خ�سو�سا مع تباين �سدة التيار‬ ‫عند عودته يف بع�س االأح�ي��ان‪ ،‬اإ�سافة اإىل ما يعانيه‬ ‫املواطنون جراء انقطاع الكهرباء يف �ساعات الظهرية‬

‫نتيجة موجة احلر ال�سديد واعتمادهم على االأجهزة‬ ‫الكهربائية من م��راوح ومكيفات للتخفيف من اآثار‬ ‫املوجة احلارة‪.‬‬ ‫واأك ��د اأب��و ال��ذه��ب ان��ه وج��ريان��ه خ��اط�ب��وا �سركة‬ ‫الكهرباء اأكرث من مرة ملعاجلة هذا االنقطاع املتكرر‪،‬‬ ‫ف��اك��دت اأن امل�ن�ط�ق��ة ب �ح��اج��ة اإىل حم ��ول كهربائي‬ ‫لتح�سني التزويد بالكهرباء ووعدت مبخاطبة اجلهات‬ ‫املعنية لالإ�سراع يف توفري حمول كهربائي للمناطق‬ ‫التي تعاين من االنقطاع املتكرر للكهرباء‪ ،‬وما زلنا‬ ‫بانتظار احلل‪.‬‬ ‫كما ا�ستكى عدد من املواطنني من �سكان منطقة‬ ‫اجل �ب��ل ال���س�م��ايل م��ن ت �ك��رار ان �ق �ط��اع ال �ك �ه��رب��اء عن‬ ‫منازلهم ب�سكل يومي وخا�سة اأوق��ات ال�سحر‪ ،‬وبعد‬ ‫منت�سف الليل‪.‬‬

‫واأب��دى املواطنون انزعاجهم من ه��ذا االنقطاع‬ ‫املتكرر واملفاجئ للتيار وب��دون اإن ��ذار‪ ،‬م�سريين اإىل‬ ‫اأن هذا االنقطاع اثر على حياتهم اليومية واثر على‬ ‫االأج �ه��زة ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة امل��وج��ودة يف م�ن��ازل�ه��م خا�سة‬ ‫الثالجات مما يحرمهم احل�سول على املاء البارد يف‬ ‫ظل االأجواء احلارة التي متر باململكة‪.‬‬ ‫كما اأ��س��ار اح��د املواطنني من �سكان حي االأمري‬ ‫علي بالر�سيفة اإىل اأن �سركة الكهرباء قطعت الكهرباء‬ ‫ال�ساعة ‪ 4.30‬فجرا ب�سبب عطل اح��د املحوالت ومل‬ ‫يتم التوجه الإ��س��الح��ه حتى ال�ساعة ‪ 11‬ظ�ه��را مما‬ ‫ت�سبب بتلف االأط�ع�م��ة يف ال�ث��الج��ات نتيجة انقطاع‬ ‫التيار‪ ،‬مطالبني بو�سع حم��والت ذات ج��ودة اأف�سل‬ ‫لكي تتحمل درج��ات احل��رارة العالية وزي��ادة احلمل‬ ‫الكهربائي ا�سافة اىل ��س��رورة اال�ستجابة ال�سريعة‬

‫ل�سكاوى املواطنني‪.‬‬ ‫وفيما تعزو �سركة الكهرباء يف ال��زرق��اء اأ�سباب‬ ‫االنقطاع اليومي للتيار الكهربائي اإىل اأمور مربجمة‬ ‫من �سركة الكهرباء الوطنية‪ ،‬امل��زود لل�سركة‪ ،‬جراء‬ ‫االأحمال الزائدة وللحفاظ على املحوالت الكهربائية‬ ‫وتاليف ت�سررها نتيجة زيادة احلمل الكهربائي الناجت‬ ‫ع��ن زي ��ادة ا�ستهالك ال�ك�ه��رب��اء‪ ،‬ن�ظ��را الرت�ف��اع درجة‬ ‫حرارة اجلو‪ ،‬اإ�سافة اإىل وجود م�ساكل يف الكميات‪ ،‬اإذ‬ ‫اإن الكمية املخ�س�سة ملحافظة الزرقاء ت�سل غري كافية‬ ‫مما يدفع ال�سركة اإىل القيام بف�سل بع�س االأحمال‬ ‫ب�سبب موجة احلر ال�سديد التي اجتاحت اململكة علما‬ ‫ب �اأن كميات الكهرباء املطلوبة غ��ري متوفرة وهناك‬ ‫�سحب كبري زاد على ن�سبة اال�ستهالك ب�سكل هائل‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫يحدث في بلدي‬

‫اليا�س لـ«ال�صبيل»‪ :‬جمعنا ‪ 33‬األف وحد دم منذ بداية العام احلايل‬

‫عبد اهلل املجايل‬

‫‪ 10 - 8‬يف املئة من جمم�ع وحدات الدم‬ ‫املتربع به� م�س�بة ب�أمرا�ض معدية‬

‫هل ح�سل هذا مع م�س�ؤول كبري؟‬ ‫هل و�سع م�سوؤول كبري ‪-‬من رتبة وزير فما فوق‪ -‬معجون‬ ‫�لأ�سنان على �لفر�ساة‪ ،‬وبد�أ بتنظيف �أ�سنانه‪ ،‬ثم ملا فتح �سنبور‬ ‫�ملياه مل تنزل منه نقطة و�حدة!‬ ‫هل و�سع معجون �حلالقة على وجهه‪ ،‬ثم فتح �سنبور �ملياه‬ ‫ليب ّل فر�ساته فلم ينزل منه قطرة و�حدة!‬ ‫ه��ل ح�سل وك��ان ي�ستحم‪ ،‬وب�ع��د �أن ك��ان��ت رغ��وة �ل�سابون‬ ‫تغطي ج�سمه �نقطعت �ملياه فجاأة!‬ ‫ه��ل ح�سل و�أن �أر� �س��ل ذل��ك �مل���س�وؤول �أط�ف��ال��ه �إىل �مل�سجد‬ ‫�لقريب يخفون ع�ب��و�ت بال�ستيكية حت��ت مالب�سهم ليملوؤها‬ ‫باملاء‪ ،‬و�نتظر �لأطفال حتى بد�أ �لقوم بال�سالة‪ ،‬فرك�سو� جتاه‬ ‫دورة �ملياه فملوؤو� �أوعيتهم‪ ،‬وخرجو� م�سرعني قبل �أن يقب�ض‬ ‫عليهم خادم �مل�سجد!‬ ‫ه��ل ح�سل و�أن فكر �مل���س�وؤول ب��الت���س��ال ب �اأم �ل�ع�ي��ال وهو‬ ‫منهمك يف عمله لي�ساألها‪ :‬هل جاءت �ملياه؟ هل �متالأ �خلز�ن؟‬ ‫هل ما ز�لت "ماتور�ت" �جلري�ن تعمل؟ ‪�( ---‬ستيمة)!‬ ‫هل ح�سل و�سعر ذلك �مل�سوؤول بال�سيق و�لقرف و�لكاآبة �إذ�‬ ‫ما �أجابته �أم �لعيال ب�سوت خافت متهدج‪ :‬مل تاأت �ملياه بعد!‬ ‫هل ح�سل و�أن �أ�سبح ع�سبي �مل��ز�ج‪ ،‬ن��اريّ �لطباع‪ ،‬عنيفا‪،‬‬ ‫ميكن �أن يرتكب جناية �أو جرمية خ�سو�سا و�أن دور حيه �سياأتي‬ ‫بعد �أ�سبوع!‬ ‫هل ح�سل و�سعر بالعط�ض �ل�سديد‪ ،‬و�حلر �ل�سديد‪ ،‬و�أ�سابه‬ ‫ن�سفان يف �لريق‪ ،‬بعد علمه بنفاد �ملاء من بيته!‬ ‫ه��ل ح�سل و�أن �أيقظته �أم �لعيال منت�سف �لليل ليتفقد‬ ‫خز�ن �ملياه قبل �أن تقدم على مغامرة غ�سيل �ملالب�ض �ملتكد�سة‬ ‫منذ ثالثة �أ�سابيع!‬ ‫ه��ل ح�سل و�أن ح��ر���ض �مل���س�وؤول على ��س��ر�ء زج��اج��ة عطر‬ ‫بدينارين‪ ،‬وهو �أمر ل يفعله يف �ل�ستاء‪ ،‬ليغطي على ر�ئحة �لعرق‬ ‫�ملالزمة ج�سمه لقلة �ل�ستحمام‪ ،‬ومالب�سه لقلة �لغ�سيل!‬ ‫هل ح�سل و�أن و�سع �مل�سوؤول لفتة على باب مرحا�ض بيته‬ ‫ت�ق��ول‪� :‬ل��دخ��ول لل�سرورة �لق�سوى ج��د� وللحالت �لطارئة‬ ‫فقط!‬ ‫ه��ل ��سطر �مل���س�وؤول ل�سحن �أولده و�أم �ه��م �إىل بيت �أهل‬ ‫زوجته‪� ،‬أو �إىل بيت �أهله لينعمو� ب�سربة ماء‪ ،‬ودخول �ملرحا�ض‪.‬‬ ‫ل ي�سعر مع �لعطا�ض �إل �ل��ذي عانى من �لعط�ض وعنده‬ ‫تقوى وورع‪ ،‬كما ل ي�سعر باجلوعى �إل �ل��ذي عانى من �جلوع‬ ‫وعنده تقوى وورع‪� .‬لعط�سى يدعون �هلل �أن يعط�ض �مل�سوؤولون‬ ‫حتى ي�سعرو� يف معاناتهم‪.‬‬

‫ال�صبيل‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫ك�سف مدير بنك �ل��دم �مل��رك��زي �لدكتور‬ ‫ك��رمي �ل�ي��ا���ض ل�"�ل�سبيل" �أم ����ض‪ ،‬ع��ن ر�سد‬ ‫ح� ��الت ج ��دي ��دة مل��و�ط �ن��ني ث�ب�ت��ت �إ�سابتهم‬ ‫ب�اأم��ر����ض جن�سية‪ ،‬وب��ال�ت�ه��اب �لكبد ‪،A،B،C‬‬ ‫وذل��ك عند قدومهم للمخترب لغايات �لتربع‬ ‫بالدم‪ .‬و�أكدت در��سة جديدة �سادرة عن �ملخترب‬ ‫�ملركزي �طلعت "�ل�سبيل" على تفا�سيلها �أن ‪8‬‬ ‫ ‪ 10‬يف �ملئة من جمموع وحد�ت �لدم �ملتربع‬‫بها �سنويا‪ ،‬يثبت �إ�سابتها بالأمر��ض �ملذكورة‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �ل �ي��ا���ض �أن �مل��دي��ري��ة ع �م��دت �إىل‬ ‫تد�سني �سجل ر�سمي‪ ،‬ير�سد �أ�سماء و�أماكن‬ ‫تو�جد �ملمنوعني من �لتربع بالدم‪ ،‬لإ�سابتهم‬ ‫باأمر��ض خطرية‪.‬‬ ‫و�أو�� �س ��ح �أن �ل�ب�ن��ك �مل ��رك ��زي‪ ،‬ج�م��ع منذ‬ ‫بد�ية �لعام �حلايل قر�بة �ل ��‪� 33‬ألف وحدة دم‬ ‫من �ملو�طنني‪ .‬كما قامت �ملديرية منذ بد�ية‬ ‫�سهر رم���س��ان �لف�سيل‪ ،‬بالعمل ع�ل��ى مد�ر‬ ‫�ل ��‪� 24‬ساعة‪ ،‬ل�ستقبال �ملتربعني بعد �لإفطار‬ ‫وب�سكل يومي‪.‬‬ ‫و�أ�سار �إىل �أن �ملديرية جمعت منذ بد�ية‬ ‫�ل�سهر �لف�سيل ‪ 1600‬وح ��دة‪ ،‬لف�ت��ا �إىل �أن‬ ‫ن�سبة �لتربع �ل�سهري ت��ر�وح بني ‪� 5-4‬آلف‬ ‫وح��دة‪ ،‬و�أن ن�سبة �لتربع �لتطوعي ت�سل �إىل‬ ‫‪ 45‬يف �ملئة‪ ،‬فيما ت�سل ن�سبة �لتربع �لعائلي‬ ‫�إىل ‪ 55‬يف �ملئة‪.‬‬

‫وي�وؤك��د �ليا�ض �أن �حتياجات �ململكة من‬ ‫�ل��دم متوفرة على �ل ��دو�م‪ ،‬منبها �أن �لوز�رة‬ ‫مل ت�ستورد خ��الل �ل���س�ن��و�ت �ملا�سية �أي��ا من‬ ‫وحد�ت �لدم �أو مكوناتها‪ ،‬كاخلاليا �حلمر�ء‪،‬‬ ‫و�ل�سفائح �ل��دم��وي��ة‪ ،‬و�ل�سفائح �لطازجة‪،‬‬ ‫و�مل���س��رب �لثامن �مل�ستخدم يف ع��الج مر�سى‬ ‫�ل� �ن ��اع ��ور �ل ��ذي ��ن ل ي� �ت� �ج ��اوز ع ��دده ��م ‪300‬‬ ‫�سخ�ض‪.‬‬ ‫وبح�سب �أرق��ام ر�سمية‪ ،‬ف�اإن وح��د�ت �لدم‬ ‫�مل���س�ح��وب��ة ل�ل�ع��ام �مل��ا��س��ي م��ن وز�رة �ل�سحة‬ ‫بلغت ‪� 995‬ألف وحدة‪ ،‬فيما بلغت على م�ستوى‬ ‫�ململكة لذ�ت �لعام ‪� 175‬ألف وحدة‪.‬‬ ‫ي�سار �إىل �أن فح�ض �لدم يف �ململكة يتم يف‬ ‫�أرب��ع مر�كز تابعة للمديرية‪ ،‬وهي بنك �لدم‬ ‫�لإقليمي يف �سمال �إرب��د‪ ،‬و�ل��زرق��اء‪ ،‬و�لكرك‪،‬‬ ‫بالإ�سافة �إىل �ملركز �لرئي�سي يف �لعا�سمة‪.‬‬ ‫وت�سعى �لوز�رة �إىل زيادة ن�سبة �ملتربعني‬ ‫�ملنتظمني ب��ال��دم‪ ،‬لت�سبح مئة يف �ملئة �سمن‬ ‫خ �ط��ة �� �س��ر�ت �ي �ج �ي��ة ب � ��د�أت �ل � � ��وز�رة بقطف‬ ‫ثمارها بعد �أن ز�دت �لن�سبة من ‪ 2‬يف �ملئة عام‬ ‫‪ 1982‬لت�سل �إىل ‪ 45‬يف �ملئة عام ‪.2007‬‬ ‫وت � �وؤك� ��د �مل ��دي ��ري ��ة وج � ��ود ت� �ع ��اون وثيق‬ ‫وم�ت��و���س��ل ب��ني ب�ن��وك �ل ��دم �ل�ت��اب�ع��ة للوز�رة‬ ‫م��ع ن�ظ��ري�ت�ه��ا يف �خل��دم��ات �ل�ط�ب�ي��ة �مللكية‬ ‫و�جل��ام �ع��ات‪ ،‬ب�ه��دف �إي���س��ال �أف���س��ل خدمات‬ ‫لنقل �لدم للمو�طنني‪ ،‬ي�سار �إىل �أن عدد بنوك‬ ‫�لدم �لأردنية ت�سل ‪ 40‬مركز�‪.‬‬

‫‪ 130‬األف دينار قيمة التربعات وال�صتعدادات جتري لإر�صال الأن�صار ‪ 1‬قريبا‬

‫«�سري�ن احلي�ة» تعلــن م�س�ركتــه� يف اأ�سطــ�ل احلـــرية «‪»2‬‬ ‫ال�صبيل‪ -‬حممد حمي�صن‬ ‫�أقامت جلنة �سريان �حلياة‬ ‫�لأردن �ي��ة م�اأدب��ة �إف�ط��ار تكرمييا‬ ‫ل��ذوي �ل�سهد�ء �لأت ��ر�ك �لذين‬ ‫ق�سو� على منت �سفينة مرمرة‪.‬‬ ‫وجمعت �للجنة حو�يل ‪130‬‬ ‫�أل��ف دينار خالل �لإفطار لدعم‬ ‫ق ��و�ف ��ل ك���س��ر �حل �� �س��ار �لربية‬ ‫و�لبحرية‪.‬‬ ‫وعر�ض خالل حفل �لإفطار‬ ‫ف �ي �ل��م وث��ائ �ق��ي ح� ��ول ن�ساطات‬ ‫�ل�ل�ج�ن��ة وم���س��ارك�ت�ه��ا يف قو�فل‬ ‫ك �� �س��ر �حل �� �س��ار �ل �� �س��اب �ق��ة �لتي‬ ‫ك��ان �آخ��ره��ا �مل�ساركة يف ��سطول‬ ‫�حل ��ري ��ة �لول‪ .‬و�أك � � ��د رئي�ض‬ ‫جل�ن��ة � �س��ري��ان �حل �ي��اة �لأردنية‬ ‫�ملهند�ض و�ئ��ل �ل�سقا �أن �للجنة‬ ‫�ست�سارك يف قافلة �سريان �حلياة‬ ‫‪� 5‬لتي �ستنطلق يف �لثامن ع�سر‬ ‫م ��ن �ي �ل ��ول �ل� �ق ��ادم م ��ن �أوروب � ��ا‬ ‫�ىل ��س��وري��ا وم��ن �ل��الذق �ي��ة �ىل‬ ‫�لعري�ض ثم �ىل رفح فغزة‪.‬‬ ‫و�أع� �ل ��ن �ل���س�ق��ا يف ك�ل�م��ة له‬ ‫خ ��الل ح�ف��ل �لإف� �ط ��ار ع��ن عزم‬ ‫�ل �ل �ج �ن��ة �مل �� �س��ارك��ة يف ��سطول‬ ‫�حل ��ري ��ة ‪ 2‬و�آخ � � ��ر ه � ��ذ� �ل� �ع ��ام‪،‬‬ ‫و��ستئناف قافلة �لن�سار ‪� 1‬لتي‬ ‫�أع� �ي ��دت م ��ن �ل �ع �ق �ب��ة خ ��الل ما‬

‫حفل تكرمي ذوي ال�صهداء التراك‬

‫�أ�سماه "م�سرحية عربية ��سمها‬ ‫�جل�سر �لعربي"‪.‬‬ ‫و�أكد �ل�سقا �أن فك �حل�سار‬ ‫ع� ��ن غ� � ��زة ه� ��و م� �ف� �ت ��اح حترير‬ ‫فل�سطني وبو�بة لإعمار �لقطاع‬ ‫وت ��و��� �س ��ل � �س �ك��ان��ه م ��ع �لعامل‬ ‫ك�غ��ريه��م م��ن �ل���س�ع��وب‪ ،‬منتقد�‬ ‫من و�سفهم ب�"�ملتخاذلني �لذين‬ ‫ع � ��ادو� �ىل ط ��اول ��ة �ملفاو�سات‬ ‫ل�ي�ق��دم��و� �مل��زي��د م��ن �لتنازلت‬ ‫متجاوزين �لثو�بت �لفل�سطينية‬

‫"االأطب�ء" حتيل �سك�يني بحق منت�سبيه�‬ ‫ملجل�ض ت�أديبي وحتفظ ‪ 26‬اأخرى‬ ‫ال�صبيل‪ -‬حممد حمي�صن‬ ‫قرر جمل�ض نقابة �لطباء حفظ ‪� 26‬سكوى بحق �طباء تقدم بها‬ ‫مو�طنون كما قرر �إحالة ق�سيتني �ىل جمل�ض تاأديبي‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل �جتماع ملجل�ض �لنقابة �م�ض �لول برئا�سة نقيب‬ ‫�لأطباء �حمد �لعرموطي‪.‬‬ ‫وق��ال �أم��ني �سر �لنقابة با�سم �لك�سو�ين �إن جلاناً فنية �سكلت‬ ‫للنظر بال�سكاوى ت�سم �طباء من خمتلف �لقطاعات‪ ،‬وقامت هذه‬ ‫�للجان �ملتخ�س�سة بدر��سة هذه �ل�سكاوى مبنهجية علمية‪ ،‬م�سري�‬ ‫�ىل �أن �ملجل�ض قرر حفظ ‪� 26‬سكوى نظر�ً لقيام �لطبيب بو�جبه جتاه‬ ‫مري�سه‪ ،‬بعد تاأكيد �للجان �لفنية عدم �سدور �ي تق�سري‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�ض جلنة �ل�سكاوى �حمد بني ه��اين �ن �للجنة تقوم‬ ‫بدر��سة �ل�سكوى ح�سب دليل �لإجر�ء�ت �ملقر من قبل جمل�ض �لنقابة‪،‬‬ ‫وتاأخذ �ل�سكوى بذلك �ملنحى �لعلمي �لكامل يف �لدر��سة و�لتحليل‬ ‫و�إبد�ء �لر�أي �لفني قبل �أن تن�سب �للجنة بر�أيها �ىل جمل�ض �لنقابة‪.‬‬ ‫و�أكد �أن �للجنة تر�عي قانون نقابة �لأطباء و�لد�ستور �لطبي �لأردين‬ ‫وحقوق �ملري�ض يف كل ما يخ�ض ق�سية �ل�سكاوى‪ .‬وناق�ض �ملجل�ض‬ ‫كذلك ق�سية حملة �ل�سهاد�ت من �خل��ارج‪ ،‬و�أك��د �سرورة �ن�سافهم‬ ‫بال�سرعة �ملمكنة ثم تطرق �ىل جدول �أعماله �ملعتاد‪.‬‬

‫�سك�ن الكرامة يط�لب�ن‬ ‫ب�إعف�ئهم من ر�س�م ت�أمني الكهرب�ء‬

‫العقبة– رائد �صبحي‬ ‫طالب �لعديد من �أبناء منطقة �لكر�مة �سركة �لكهرباء �لأردنية‬ ‫باإعفائهم من ر�سوم �لتاأمني و�لبالغة ‪ 220‬دينار�‪ ،‬وت�ساءل �ملو�طنون‬ ‫�ملرحلون �ىل منطقة �لكر�مة ع��ن �سر دفعهم لتاأمينات �لكهرباء‬ ‫مرتني مع �لعلم �أنهم دفعو �ملبلغ ور�سوم �لتاأمني عندما كانو يقطنون‬ ‫يف منطقة �ل�ساللة‪ ،‬وتذمر �لعديد من �ملو�طنني من تهديد �ل�سركة‬ ‫لهم �إما بدفع ر�سوم �لتاأمني �أو ف�سل �لتيار �لكهربائي‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫مفرطني بالقد�ض وح��ق �لعودة‬ ‫وبتحرير فل�سطني كل فل�سطني‬ ‫من �لنهر �ىل �لبحر‪ ،‬موؤكد� �ن‬ ‫ما تقوم به قو�فل فك �حل�سار‬ ‫م��ن �سريان �حل�ي��اة �ىل ��سطول‬ ‫�حل��ري��ة �ىل �ن�سار لهي حلقات‬ ‫من حلقات �لتحرير"‪.‬‬ ‫وقال رئي�ض جمل�ض �لنقباء‬ ‫ن�ق�ي��ب �لط �ب��اء �ل��دك �ت��ور �حمد‬ ‫�لعرموطي "�ن �لنقابات �ملهنية‬ ‫هي تتخذ هذ� �ملوقف �إمنا تعرب‬

‫عن �سمري �ل�سارع �لردين وعن‬ ‫م��وق��ف �ل �� �س��ارع �ل �ع��رب��ي �ل ��ذي‬ ‫يرف�ض �لذل و�لهو�ن‪ ،‬د�عيا �ىل‬ ‫�مل��زي��د م��ن �ل �ت �ع��اون وج �م��ع كل‬ ‫ماميكن جمعة لي�سال �مل�ساعدة‬ ‫للمحا�سرين‪.‬‬ ‫ودع � � � ��ا �ل � �ع� ��رم� ��وط� ��ي �إىل‬ ‫دع��م �مل�ق��اوم��ة ر�ف���س��ا م��ا �أ�سماه‬ ‫�مل���س��اوم��ة م��ن خ��الل مفاو�سات‬ ‫�ملبا�سرة وغ��ري �ملبا�سرة‪ ،‬م�سري�‬ ‫�ىل �ن "�لعر�ف بالكيان‬

‫�ل�سهيوين هو �عر�ف يف حقهم‬ ‫يف فل�سطني‪ ،‬وب��ال�ت��ايل �لتنازل‬ ‫ع��ن ح��ق �لم��ة �لتاريخي‪ ،‬وقال‬ ‫ل ميكن لرئي�ض دولة �أو منظمة‬ ‫ترفع ر�ية �لتحرير و�حلرية �ن‬ ‫ت�ت�ن��ازل و�ن ت�ساهم يف �حل�سار‬ ‫على جزء من �سعبنا"‪.‬‬ ‫وق��ال �أم��ني عام حزب جبهة‬ ‫�لعمل �لإ�سالمي حمزة من�سور‬ ‫�إن ما يتعر�ض له �لفل�سطينيون‬ ‫م��ن ح ��رب �إب� � ��ادة وج ��ر�ئ ��م �سد‬ ‫�لإن �� �س��ان �ي��ة‪ ،‬ي�ت�ط�ل��ب م�ن��ا وقفة‬ ‫جادة لدعم �خو�ننا يف غزة‪.‬‬ ‫و�أ�� � �س � ��ار م �ن �� �س��ور �إىل من‬ ‫"يدّعون متثيل �لفل�سطينيني‬ ‫فقد تخلو� عن ميثاقهم �لوطني‬ ‫وع� �ق ��دو� �ت �ف��اق �ي��ات م ��ع �لعدو‬ ‫و�ق � ��ام � ��و� �� �س ��ر�ك ��ة �م �ن �ي��ة معه‬ ‫وو���س�ل��و� مفاو�ساتهم �لعبثية‬ ‫�لتي �سكلت غطاء للعدو لالإمعان‬ ‫يف خمططه �لجر�مي يف تهويد‬ ‫�ل�ق��د���ض ون�ه��ب �لأر�� ��ض وفر�ض‬ ‫و�ق��ع جديد يجعل �حلديث عن‬ ‫�إقامة دولة فل�سطينية �سربا من‬ ‫�خليال"‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �ن �� �س��ور �ن �جلهاد‬ ‫باملال هو كاجلهاد بالنف�ض حا�سا‬ ‫على �ملزيد من جمع �لأمو�ل �إىل‬ ‫�لأهل �ملحا�سرين يف غزة‪.‬‬

‫الفلبني تنهي اإجراءاتها القانونية ل�صتئناف اإر�صالها‬

‫ال�سف�رة ال�سرييالنكية ترفع احلظر‬ ‫عن اإر�س�ل الع�مالت اإىل اململكة‬ ‫ال�صبيل‪ -‬ع�صام مبي�صني‬ ‫�أعلنت �ل�سفارة �ل�سرييالنكية يف عمان على‬ ‫ل�سان م�ست�سارها �لقانوين �ملحامي معت�سم �ليا�سني‬ ‫رفع تعليق �إر�سال �لعمالة �ملنزلية �ىل �لردن �بتد�ء‬ ‫من �ل�سبوع �ملقبل‪.‬‬ ‫وقال �ليا�سني يف ت�سريحات ل�"�ل�سبيل" �أم�ض‬ ‫�إن �جتماعا �نعقد يف �ل�سفارة �أول من �أم�ض‪� ،‬سم‬ ‫�أرك��ان �ل�سفارة ونقابة �أ�سحاب مكاتب �ل�ستقد�م‬ ‫و�ل�ستخد�م �أف�سى �ىل ��ستجابة �ل�سفري ومو�فقته‬ ‫على رفع �حلظر فيما مت �لتفاق على رفع رو�تب‬ ‫�لعامالت �ل�سرييالنكيات يف �ململكة �ىل ‪ 200‬دولر‬ ‫�سهريا بخربة �و بدون خربة‪�� ،‬سافة �ىل حل م�ساكل‬ ‫جميع �لعامالت �ملتو�جد�ت يف �ل�سفارة بعمان‪.‬‬ ‫من جهته �أكد رئي�ض �لنقابة خالد �حل�سينات‬ ‫�لتوجه �ل�سرييالنكي لرفع ��سعار �لعامالت‪ ،‬لفتا‬ ‫�ىل �أن �ل�سفري وعد برفع �حلظر �لحد �ملقبل‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �سفارة �سرييالنكا يف �ململكة‪ ،‬طالبت‬ ‫برفع رو�ت��ب ع��ام��الت ب��الده��ا �ىل نحو ‪ 200‬دولر‬ ‫بزيادة مقد�رها ‪� ،%25‬إ�سافة �ىل توقيع �تفاقية مع‬ ‫�ملكاتب �لأردنية تن�ض على تنظيم حقوق كل �أطر�ف‬ ‫معادلة �ل�ستقد�م‪ ،‬حماية حلقوق عامالت �ملنازل‪،‬‬ ‫بح�سب �حل�سينات �لذي �أكد �أن مفاو�سات جرت بني‬ ‫�لنقابة و�ل�سفارة للو�سول �ىل نقاط تفاهم حتقق‬ ‫م�سلحة جميع �أطر�ف معادلة �ل�ستقد�م‪.‬‬ ‫ومع ظهور بو�در �نفر�ج يف �أزمة نقابة ��سحاب‬ ‫مكاتب �ل�ستقد�م و�ل�ستخد�م مع �سفار�ت �لدول‬

‫«وحدة» يوؤكد �صرورة التم�صك باملقاومة عو�صا عن املفاو�صات العبثية‬

‫«املع�ر�سة»‪ :‬املف�و�س�ت املب��سرة مرحلة‬ ‫جديدة لت�سفية الق�سية الفل�سطينية‬

‫عمان‪ -‬ال�صبيل‬

‫�ع �ت��ربت جل�ن��ة �لتن�سيق �ل�ع�ل�ي��ا لأح ��ز�ب‬ ‫�ملعار�سة �لوطنية �أن �ملفاو�سات �ملبا�سرة �ملزمع‬ ‫�إطالقها برعاية �أمريكية يف �لثاين من �أيلول‬ ‫�ملقبل "مرحلة ج��دي��دة م��ن م��ر�ح��ل ت�سفية‬ ‫�لق�سية �لفل�سطينية ل�سالح �لعدو �ل�سهيوين‬ ‫مقابل وهم ي�سمونه دولة فل�سطينية"‪.‬‬ ‫وحذرت �للجنة من خماطر �لنخر�ط يف‬ ‫هذه �ملفاو�سات‪ ،‬د�عية �إىل �لعمل �جلاد لإعادة‬ ‫�للحمة �إىل �ل�سعب �لفل�سطيني‪ ،‬وف�سائله‬ ‫�ملقاومة‪ ،‬و�إىل �لتم�سك باملقاومة بكل �أ�سكالها‬ ‫و�أ�ساليبها كخط متقدم يف مو�جهة �مل�سروع‬ ‫�ل�سهيوين‪ ،‬وذلك �نطالقا من وعيها بحقيقة‬ ‫�ل �� �س��ر�ع م ��ع �ل �ع ��دو �ل �� �س �ه �ي��وين‪ ،‬وخطورة‬ ‫م�سروعه على فل�سطني و�لأمة �لعربية‪.‬‬ ‫و�أك��دت "تن�سيقية �ملعار�سة" يف ت�سريح‬ ‫�سحايف لها �أم�ض على ل�سان �لناطق با�سمها‪،‬‬ ‫�أمني عام حزب جبهة �لعمل �لإ�سالمي حمزة‬ ‫من�سور‪� ،‬أن �ملفاو�سات �ملبا�سرة تاأتي يف نهاية‬ ‫مرحلة مفاو�سات غري مبا�سرة‪� ،‬أك��د خاللها‬ ‫�ل �ع��دو �ل���س�ه�ي��وين ع��دم ج��دي�ت��ه يف �للتز�م‪،‬‬ ‫م���س��رية �إىل �أن �ل��س�ت�ي�ط��ان م��ا���ض‪ ،‬وتهويد‬ ‫�لقد�ض م�ستمر‪ ،‬ومعاناة �ل�سعب �لفل�سطيني‬ ‫يف �حل�سار و�لعتقال و�ملد�همات و�لت�سييق‬ ‫على حياته مل تتوقف‪ .‬وكانت جلنة �لتن�سيق‬ ‫�لعليا لأح� ��ز�ب �مل�ع��ار��س��ة ق��د ت��د�ر��س��ت دعوة‬ ‫وزي��رة �خلارجية �لأمريكية هيالري كلينتون‬

‫ملفاو�سات مبا�سرة بني �ل�سلطة �لفل�سطينية‬ ‫و�لكيان �ل�سهيوين‪ ،‬ومو�فقة �لطرفني على‬ ‫تلبية �لدعوة‪ ،‬و�لدخول يف مفاو�سات مبا�سرة‪.‬‬ ‫ور�أت �للجنة يف هذه �لدعوة مرحلة جديدة‬ ‫م��ن م��ر�ح��ل ت�سفية �ل�ق���س�ي��ة �لفل�سطينية‬ ‫ل�سالح �لعدو �ل�سهيوين مقابل وهم ي�سمونه‬ ‫دولة فل�سطينية‪ .‬وقالت "تن�سيقية �ملعار�سة"‬ ‫�إن هذه �ملفاو�سات على �لأر���ض �لأمريكية لن‬ ‫يكون حالها باأف�سل من �سابقاتها‪ ،‬و�أنها تاأتي‬ ‫ملبية للمطالب �ل�سهيونية‪ ،‬فهي مفاو�سات‬ ‫بال �سروط‪ ،‬وب��دون مرجعية‪ ،‬ومل ي�سغ فيها‬ ‫�إىل �أي م��ن م�ط��ال��ب �مل �ف��او���ض �لفل�سطيني‪،‬‬ ‫وجتري يف ظل �ختالل و��سح يف ميز�ن �لقوى‪،‬‬ ‫ب�سبب حالة �لنق�سام لدى �ل�سعب �لفل�سطيني‪،‬‬ ‫و�إ�سقاط �ملفاو�ض �لفل�سطيني خيار �ملقاومة‪،‬‬ ‫وغياب �لدور �لعربي �لر�سمي �لفاعل‪.‬‬ ‫وتابعت‪" :‬ويف ظل دعم غري حم��دود من‬ ‫�لإد�رة �لأمريكية �ملمعنة يف توفري متطلبات‬ ‫�ل�ع��دو �لع�سكرية و�لق�ت���س��ادي��ة و�ل�سيا�سية‪،‬‬ ‫�ن�سجاما مع دورها �ل�ستعماري �ملعادي لالأمة‬ ‫�لعربية و�لإ�سالمية‪ ،‬و�ملتحالف مع �ل�سهيونية‬ ‫�لعاملية‪ ،‬ور�سوخها ل�سغط �للوبي �ل�سهيوين‬ ‫ول �سيما بني يدي �لنتخابات �لأمريكية"‪.‬‬ ‫وطالبت �أح��ز�ب �ملعار�سة �لقمة �لعربية‬ ‫بالتخلي عما �سمي ب�"�ملبادرة �لعربية لل�سالم"‪،‬‬ ‫وبدعم �سمود �ل�سعب �لفل�سطيني ومقاومته‪،‬‬ ‫وت�سهيل مهمة �ل�سعب �لعربي يف دعم �لق�سية‬ ‫�لفل�سطينية بكل �لو�سائل �ملتاحة باعتبارها‬

‫�لق�سية �ملركزية لالأمة �لعربية‪ .‬من جهته �أكد‬ ‫حزب �لوحدة �ل�سعبية �لدميقر�طي �لأردين‬ ‫على �سرورة �لتم�سك بخيار �ملقاومة وتفعيلها‬ ‫وو�� �س ��ع �إ� �س��ر�ت �ي �ج �ي��ة وط �ن �ي��ة فل�سطينية‬ ‫جديدة ملو�جهة �ملخاطر �لتي حتيط بالو�سع‬ ‫�لفل�سطيني‪ ،‬مطالبا �ل�سلطة �لفل�سطينية‬ ‫ب��ال �ع��ودة ع��ن ق ��ر�ر �مل �ف��او� �س��ات �مل �ب��ا� �س��رة مع‬ ‫�لكيان �ل�سهيوين‪ .‬ودعا �إىل حترك جاد حل�سد‬ ‫�ل �ط��اق��ات �ل���س�ع�ب�ي��ة �لفل�سطينية و�لعربية‬ ‫وحت�سيد �ل ��ر�أي �ل�ع��ام �لعاملي لدعم �لق�سية‬ ‫�لفل�سطينية وفقا لقر�ر�ت �ل�سرعية �لدولية‪.‬‬ ‫و�ع�ت��رب "وحدة" يف ب�ي��ان ل��ه �أن مو�فقة‬ ‫�ل�سلطة �لفل�سطينية على مفاو�سات مبا�سرة‬ ‫م��ع "�إ�سر�ئيل" لي�ست �أك ��ر م��ن ��ستجابة‬ ‫جديدة لل�سروط و�لإم��الء�ت �لأمريكية �لتي‬ ‫ت�ستهدف حتقيق �خ��ر�ق على جبهة �ل�سر�ع‬ ‫�ل �ع��رب��ي �ل���س�ه�ي��وين و�م�ت���س��ا���ض �ل�سغوط‬ ‫�ل��دول�ي��ة وحت�سني ��س��ورة �ل�ك�ي��ان �ل�سهيوين‬ ‫�أمام �لر�أي �لعام �لعاملي‪ .‬وبح�سب �لبيان‪ ،‬فاإن‬ ‫مو�فقة �ل�سلطة �لفل�سطينية على �ملفاو�سات‬ ‫�ملبا�سرة تاأتي بغطاء من جلنة �ملتابعة �لعربية‬ ‫ب�ع��د �أن ت�ن��ازل��ت �ل�سلطة ع��ن ��س��روط�ه��ا �لتي‬ ‫حددتها للعودة �إىل �لتفاو�ض �ملبا�سر بالتفاق‬ ‫على �ملرجعية‪ ،‬وبعد �ملفاو�سات غري �ملبا�سرة‬ ‫م��ع �ل �ك �ي��ان �ل���س�ه�ي��وين‪ ،‬وب �ع��د ‪ 17‬ع��ام��ا من‬ ‫�مل�ف��او��س��ات �لعبثية �ل�ت��ي مل تنتج �إل مزيد�‬ ‫من �لتعنت و�ل�سلف �ل�سهيوين ومزيد� من‬ ‫م�سادرة وتهويد �لأر�ض و�ملقد�سات‪.‬‬

‫"�ملحتكرة" لإر�سال �لعمالة �ىل �ململكة‪� ،‬إ�سافة �ىل‬ ‫قرب فتح �أ�سو�ق جديدة يف نيبال و�حلب�سة وفيتنام‬ ‫و�ريترييا‪ ،‬وتوقيع بروتوكول تعاون مع �حلكومة‬ ‫�لفلبينية‪ ،‬ميكن للمو�طن �حل�سول على عاملة‬ ‫منزل بكلف منا�سبة بح�سب �حل�سينات‪� ،‬ل��ذي �أكد‬ ‫على �أن ��ستقد�م �لعمالة من �ندوني�سيا لن يتوقف‬ ‫رغم �حلظر‪.‬‬ ‫و�أ�� �س ��ار �حل���س�ي�ن��ات �ىل �ن �حل �ظ��ر �لفلبيني‬ ‫على �ر�سال �لعمالة �ىل �ململكة �سريفع قريبا بعد‬ ‫م�سادقة �لربملان �لفلبيني على �لتفاقية �ملربمة‬ ‫مع �ململكة قبل نحو �سهرين يليها توقيع بروتوكول‬ ‫ت �ع��اون ب��ني وز�رة �ل�ع�م��ل و�ل���س�ف��ارة �لفلبينية يف‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �حل�سينات �ىل �أن وز�رة �ل�ع�م��ل كانت‬ ‫��سرطت على مكاتب �ل�ستقد�م تخفي�ض �لكلفة‬ ‫ع �ل��ى �مل ��و�ط ��ن‪ ،‬م �ق��اب��ل �إع� � ��ادة �ل �ن �ظ��ر يف �لنظام‬ ‫و�لتعليمات �لتي �أقرتها �حلكومة �لعام �حلايل �لتي‬ ‫توجب ب��دء تطبيقها مطلع ت�سرين �لثاين �ملقبل‬ ‫ومنها رفع �لكفالة �ملالية �ىل ‪� 100‬ألف دينار‪ ،‬و�أن‬ ‫تكون م�ساحة �ملكتب �أكرب من ‪ 90‬مر�‪.‬‬ ‫وبني �أن على �لوز�رة �لنظر يف تو�سيات �للجنة‬ ‫�مل�سركة ب��ني �لنقابة و�ل� ��وز�رة �ل�ت��ي ��س��ددت على‬ ‫� �س��رورة �لن�ت�ه��اء م��ن �لت�سنيف �مل�ه�ن��ي للمكاتب‬ ‫و�إعادة �لنظر بالتعليمات‪.‬‬ ‫وكانت �للجنة �مل�سركة لإع��ادة �لنظر بنظام‬ ‫وتعليمات مكاتب �ل�ستقد�م رفعت تو�سياتها �ىل‬ ‫وزير �لعمل قبل نحو �سهرين ومل يبت فيها بعد‪.‬‬

‫نق�بة املهند�سني الزراعيني تط�لب رئي�ض‬ ‫ال�زراء ب�ال�ستج�بة ملط�لب منت�سبيه�‬ ‫عمان‪ -‬ال�صبيل‬ ‫ط��ال�ب��ت ن�ق��اب��ة �ملهند�سني �ل��زر�ع �ي��ني يف ر��س��ال��ة وج�ه�ه��ا نقيب‬ ‫�ملهند�سني �لزر�عيني �ملهند�ض �لزر�عي عبد �لهادي �لفالحات �إىل‬ ‫رئي�ض �لوزر�ء �ل�ستجابة �إىل �ملطالب �لعادلة للمهند�سني �لزر�عيني‬ ‫�لتي مت �حلديث فيها مر�ر� وتكر�ر وعلى خمتلف �ل�سعد‪.‬‬ ‫و�أك��د �لفالحات �أن �آخ��ر زي��ادة ح�سلت على �ل�ع��الوة �لإ�سافية‬ ‫ورفعت من (‪� )%90‬إىل (‪ )%120‬كانت يف عام ‪ ،1998‬كما جرت زيادة‬ ‫�لعالوة لبع�ض �ملهن �لأخرى وكان �آخرها زيادتها للزمالء �ملهند�سني‬ ‫�لأردن�ي��ني بالرغم من �ل��وع��ود �لتي ح�سلت عليها �لنقابة ب�سمول‬ ‫�ملهند�سني �لزر�عيني مما ��ستدعى �لقيام باإجر�ء�ت ت�سعيدية‪ ،‬فكان‬ ‫�لوعد �لأخري ب�سمولها �سمن ملحق �ملو�زنة ‪� 2009‬إل �أن ذلك مل يتم‬ ‫�إىل �لآن‪ ،‬مطالبا ب�سرورة �إن�ساف �لزمالء و�لإيعاز برفع �لعالوة من‬ ‫‪.%150 -%120‬‬ ‫و�سدد على ق�سية �ل��رو�ت��ب �لتقاعدية للمهند�سني �لزر�عيني‬ ‫�لعاملني يف �لقطاع �ل�ع��ام و� �س��رورة �سمول �ملهند�سني �لزر�عيني‬ ‫�أ�سوة باأبناء هذ� �لوطن �لذين �سملهم قر�ر جمل�ض �لوزر�ء �لقا�سي‬ ‫بزيادة �لرو�تب �لتقاعدية لأ�سحاب �لخت�سا�سات �ملهنية بو�قع ‪120‬‬ ‫دينار�‪.‬‬ ‫ونوه �لفالحات باأهمية �لزمالء �ملهند�سني �لزر�عيني �لعاملني‬ ‫يف وز�رة �لزر�عة على نظام �ملياومة‪ ،‬مبينا �ن �أهميتهم ل تقل عن‬ ‫�أهمية �لزمالء �ملعينني‪ ،‬وطالب باإن�سافهم و�إعطائهم كافة حقوقهم‬ ‫و�أولها تثبيتهم على �لكادر‪.‬‬ ‫و�أ�ساف �أن �ملدر�ء و�ملهند�سني �لعاملني خارج حمافظاتهم �لذين‬ ‫يبذلون �لوقت و�جلهد يف خدمة هذ� �لوطن �حلبيب لي�ض �قل من‬ ‫توفر لهم م�ساكن وظيفية لتعطيهم �لر�حة و�ل�ستقر�ر و�لقدرة على‬ ‫�لبذل و�لعطاء بكل همة وجدية‪.‬‬ ‫و�أكد نقيب �ملهند�سني �لزر�عيني على �ل�سرورة �لبالغة باجناز‬ ‫��ستقاللية �ملركز �لوطني ماليا و�إد�ريا‪ ،‬وذلك للحفاظ على �لكفاء�ت‬ ‫�لعلمية �ملتو�جدة يف �ملركز و�إتاحة �لفر�ض نحو تقدم هذ� �ل�سرح‬ ‫�لعلمي وتطوره ب�سكل يخدم �لقطاع �لزر�عي بكل كفاءة وفاعلية‪.‬‬


‫اأوراق ثقافية‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�ضنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫�سمن م�سروع «اإعادة هند�سة الإجراءات وهيكلة واأمتتة الدائرة»‬

‫ْ�ض ْفنا َ‬ ‫مدير املكتبة الوطنية‪ :‬اأَر َ‬ ‫وف ْه َر ْ�ضنا اأعداد‬ ‫اجلريدة الر�ضمية منذ �ضدورها عام ‪1923‬‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت���س�ت��أن��ف دائ ��رة امل�ك�ت�ب��ة الوطنية‬ ‫يف ع� َّم���ن اأمت�ت��ة حمتوي�ت مديري�ته�‬ ‫واأق�س�مه� املختلفة‪ ،‬ب�لتع�ون مع وزارة‬ ‫االت �� �س���الت وت�ك�ن��ول��وج�ي��� املعلوم�ت‪،‬‬ ‫�سمن برن�مج احلكومة االإلكرتونية؛‬ ‫م ��ن خ� ��ال ت �ن �ف �ي��ذ م �� �س��روع "اإع�دة‬ ‫ه�ن��د��س��ة االإج � � ��راءات وه�ي�ك�ل��ة واأمتتة‬ ‫الدائرة"‪.‬‬ ‫وي��رم��ي امل �� �س��روع ‪-‬ال� ��ذي ا�ستهل‬ ‫العمل به منت�سف الع�م الف�ئت‪ -‬اإىل‬ ‫تطوير قدرات الدائرة؛ عرب تزويده�‬ ‫ب�الأجهزة احلديثة‪ ،‬وتوفري اخلدم�ت‬ ‫االإلكرتونية على موقعه� االإلكرتوين؛‬ ‫وذلك مل�س�عدة امل�ستفيدين من خدم�ت‬ ‫املكتبة من ب�حثني وزائرين ومهتمني‬ ‫يف احل�سول على املعلوم�ت مب��سر ًة‪،‬‬ ‫وب�أقل جهد ممكن‪.‬‬ ‫وي �� �س �ت �م��ل امل� ��� �س ��روع ع �ل��ى اإع � ���دة‬ ‫ه �ي �ك �ل��ة امل �ك �ت �ب��ة ال��وط �ن �ي��ة وتطوير‬ ‫اإجراءاته�‪ ،‬ف�س ً‬ ‫ا عن حو�سبة اأعم�له�‬ ‫مب��� يت�سمن االأر� �س �ف��ة االإلكرتونية‬ ‫مل�ح�ت��وي���ت�ه��� م��ن م�سنف�ت املعلوم�ت‬ ‫ع �ل��ى اخ �ت��اف اأوع �ي �ت �ه���؛ م��ن الكتب‬ ‫وال ��وث ���ئ ��ق وامل �خ �ط ��وط ���ت واالأف� � ��ام‬ ‫وال� � ��دوري� � ���ت وغ� ��ريه� ���‪ ،‬ع� � ��اوة على‬ ‫اإت���ح �ت �ه��� ل�ك���ف��ة امل�ه�ت�م��ني ع��رب �سبكة‬

‫تاأ�س�ست الدائرة عام ‪ 1977‬وكانت تعرف مبديرية املكتبات والوثائق الوطنية‬

‫االإنرتنت من خال الن�سخة اجلديدة‬ ‫للموقع االإلكرتوين اخل��ص ب�لدائرة‬ ‫(‪ ،)www.nl.gov.jo‬واملتوقع‬ ‫َب� � ْد ُء العمل به� يف االأ��س���ب�ي��ع الق�دمة‬ ‫مب� ال يتع�ر�ص مع ق�نون "حم�ية حق‬ ‫املوؤلف" وتعدياته‪.‬‬

‫ويت�سمن امل�سروع ‪-‬اإىل ج�نب م�‬ ‫تقدَّم‪ -‬تطوير ق�عدة البي�ن�ت املتوفرة‬ ‫ح���ل�ي��ً؛ لتوفري املعلوم�ت واخلدم�ت‬ ‫ل�ل�م��واط�ن��ني وال �ب���ح �ث��ني والزائرين‬ ‫ب �� �س��ورة اأ�� �س ��رع واأ� �س �ه��ل‪ ،‬اإ� �س���ف��ة اإىل‬ ‫حت�سني تب�دل املعلوم�ت مع اجل�مع�ت‬

‫االأردن � �ي� ��ة‪ ،‬وت �ط��وي��ر اخل ��دم ���ت التي‬ ‫تقدمه� الدائرة؛ بحيث يغدو ب�الإمك�ن‬ ‫ال�ت��وا��س��ل معه� اإل �ك��رتون �ي ��ً‪ ،‬وتطوير‬ ‫العمل داخله� بتدريب وت�أهيل قدرات‬ ‫الع�ملني فيه�‪.‬‬ ‫مدير ع���م دائ��رة املكتبة الوطنية‬

‫م ��أم��ون ال�ت�ل�ه��وين‪ ،‬اأ� �س���ر اإىل اأن هذه‬ ‫اخل �ط��وة ت ��أت��ي ان���س�ج���م��ً م��ع الروؤية‬ ‫امل�ل�ك�ي��ة ال��رام �ي��ة اإىل حت���س��ني االأداء‬ ‫احل �ك��وم��ي‪ ،‬وت �ق��دمي اخل ��دم ��ة‪ ،‬ورفع‬ ‫كف�ءة االأداء‪ ،‬والدقة‪ ،‬وتخفي�ص وقت‬ ‫اإجن� ���ز امل �ع���م �ل��ة‪ ،‬وت�خ�ف�ي����ص التكلفة‬ ‫ال��ازم��ة الإجن ���ز امل �ع���م��ات‪ ،‬وحتقيق‬ ‫درجة ع�لية من الر�س� ملتلقي اخلدمة؛‬ ‫ب�����دف ال��و��س��ول اإىل ك�ف���ءة و�سف�فية‬ ‫واأداء اأف�سل للدائرة وموظفيه�‪.‬‬ ‫وذه� ��ب ال �ت �ل �ه��وين اإىل اأن اإجن ���ز‬ ‫م�ك��رم��ة امللكية املتمثلة ب�ب�ن���ء مكتبة‬ ‫وطنية متميزة َو ْف � َق اآخ��ر م��� تو�سلت‬ ‫اإل �ي��ه ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��� مي�ث��ل االنطاقة‬ ‫احلقيقية للدائرة‪ ،‬ويعزز حر�سه� على‬ ‫م��واك�ب��ة وت�ط��وي��ر م���س�ت��وى اخلدم�ت‬ ‫املكتبية واملعلوم�تية امل�ق��دم��ة حملي�ً‬ ‫ودول� �ي� ��ً‪ ،‬واالرت� �ق ���ء ب �ه���‪ ،‬وم ��د ج�سور‬ ‫ال �ت �ع���ون ال �ب �ن���ء م��ع ك���ف��ة موؤ�س�س�ت‬ ‫واأف ��راد املجتمع؛ مب��� يجعله� مواكبة‬ ‫ملثياته� يف بقية الدول‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ال�ت�ل�ه��وين اإىل اأن الدائرة‬ ‫�سبق وق���م��ت ب��أر��س�ف��ة وفهر�سة ك�فة‬ ‫اأعداد اجلريدة الر�سمية منذ �سدوره�‬ ‫ع� ���م ‪ 1923‬ورب �ط �ت �ه��� ع �ل��ى موقعه�‬ ‫االإل� �ك ��رتوين‪ ،‬داع �ي ��ً جميع االأو�س�ط‬ ‫الر�سمية واخل��سة لا�ستف�دة من هذا‬ ‫املوقع‪.‬‬

‫بتهمة الإهمال والق�سور والإخالل باأداء واجبه الوظيفي‬

‫حب�ش وكيل وزارة الثقافة يف ق�ضية لوحة «زهور اخل�ضخا�ش»‬ ‫م�سر ‪ -‬بي بي �سي‬ ‫ق�سى الن�ئب ال�ع���م يف م�سر بحب�ص وكيل اأول وزارة الثق�فة‬ ‫ورئي�ص قط�ع الفنون الت�سكيلية حم�سن �سعان‪ ،‬اإىل ج�نب ثاثة من‬ ‫اأفراد االأمن واأمني العهدة مبتحف حممود خليل اأربعة اأي�م على ذمة‬ ‫التحقيق؛ يف ق�سية �سرقة لوحة "زهور اخل�سخ��ص" للر�س�م الع�ملي‬ ‫الهولندي ف�ن جوخ من داخل املتحف ال�سبت املن�سرم‪.‬‬ ‫وتبلغ قيمة اللوحة اأكر من ‪ 55‬مليون دوالر‪ ،‬ونقلت االأنب�ء عن‬ ‫م�سدر ق�س�ئي م�سري قوله اإن حممد حم�سن عبد الق�در �سعان‬

‫�أقالم من�صفة‬

‫الذي �سدر االأمر بحب�سه‪ -‬هو امل�سوؤول عن قط�ع الفنون الت�سكيلية‬‫امل�سرف بدوره على مت�حف ومع�ر�ص الفنون الت�سكيلية‪.‬‬ ‫فيم� اأخلى الن�ئب الع�م ‪-‬بكف�لة م�لية‪� -‬سبيل كل من‪ :‬مديرة‬ ‫املتحف رمي اأحمد بهري‪ ،‬ووكيلة املتحف م�ري القبطي‪ ،‬وع�سو جلنة‬ ‫فتح املتحف هويدا ح�سني عبدالفت�ح‪.‬‬ ‫ونقلت وك�لة روي��رتز عن امل�سدر الق�س�ئي قوله‪" :‬اإن التهم‬ ‫التي يحقق فيه� االدع�ء الع�م مع االأ�سخ��ص الت�سعة؛ هي‪ :‬االإهم�ل‪،‬‬ ‫والق�سور‪ ،‬واالإخ ��ال ب ��أداء واجب�تهم الوظيفية‪ ،‬مم��� اأ��س��ر �سرراً‬ ‫ج�سيم�ً ب�أموال اجلهة الت�بعني له�"‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬ق�ل امل�ست�س�ر عبداملجيد حممود‪" :‬اإن ‪ 7‬ك�مريات فقط‬

‫ك�نت �س�حلة من اأ�سل ‪ 43‬ك�مريا للمراقبة موجودة يف املتحف‪ ،‬واإن‬ ‫اأجهزة االإنذار املثبتة على اللوح�ت ك�نت معطلة"‪.‬‬ ‫وك�ن ت�سريح لوزير الثق�فة امل�سري ف�روق ح�سني قد اأف�د ب�أن‬ ‫اأجهزة االأمن عرت على اللوحة‪ ،‬م� ت�سبب ب�سيء من البلبلة‪ ،‬غري‬ ‫اأنه تراجع عن ت�سريحه فيم� بعد ق�ئ ً‬ ‫ا اإن اللوحة م� زالت مفقودة‪.‬‬ ‫وي���س��م متحف حم�م��د حم�م��ود خليل جم�م��وع��ة م��ن االأعم�ل‬ ‫الفنية ال��راق�ي��ة لفن�نني ع�مليني ت�ع��ود اإىل ال�ق��رن��ني الت��سع ع�سر‬ ‫والقرن الع�سرين‪.‬‬ ‫وك�نت العقود الثاث امل��سية قد �سهدت عدة �سرق�ت الأعم�ل‬ ‫فنية من مت�حف م�سرية؛ ب�سبب االإهم�ل والتق�سري‪.‬‬

‫«لمارتني»‪َ ..‬‬ ‫امل ْي ُل اإىل الفقراء اإذ ُي َج ِّرد‬ ‫الأديب َّ‬ ‫النبيل من امتيازاته‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عبد الرحمن جنم‬ ‫َو ْحدَهُ ُم ال َّرا�سخون يف ال ِع ْلم ‪-‬اأ َّي�ً‬ ‫ك�ن‪ُ -‬ي ْن ِز ُلون ال ِّرج�ل َم َن�زلهم؛ ولذا‬ ‫فقد َق َ�س َر اهلل ع��زوج��ل َخ ْ�س َي َته على‬ ‫اأهلِ امل َ ْعرفة دون غريهم (ا َّإن� َيخْ َ�سى‬ ‫َ‬ ‫اهلل مِ نْ عب�ده العلم�ءُ)‪ ،‬على اأ َّن ذلك‬ ‫ال ي�ع�ن��ي ب���ملُ� ْ�ط �ل��ق � َ��س � ْ�ريورة ال ُعلم�ء‬ ‫واملُف ِّكرين َعنْ َق ْو ٍ�ص واحد َت َبع�ً للحقِّ‬ ‫واأهله؛ اإذ ال ِع ْل ُم ب�ل�سيء اأحي�ن�ً ُيورثُ‬ ‫االإم�س�ك عن َق ْولِ ا َ‬ ‫حلقِّ‪.‬‬ ‫اإال اأن ال� � ُّن� � ْك ��ران ب �ع��د ال � ِع � ْل��م مل‬ ‫َي � َت �ط��رق َق � ُّ�ط ل�ل�ف�ي�ل���س��وف الفرن�سي‬ ‫الكبري "الم�رتني"‪ ،‬الق�ئل‪" :‬اأترون‬ ‫اأن حم �م��داً ك���ن اأخ ��� خ ��داع وتدلي�ص‬ ‫و� �س���ح��ب ب���ط��ل و َم � � ْ�ني؟ ك��ا َب ْعدم�‬ ‫َو َع ْين� ت�ريخه ودر�سن� حي�ته"‪.‬‬ ‫و َل ُر َّمب� مل َي ُكنْ مِ نَ الغرابة مبك�نٍ‬ ‫اأنْ َي ْج َم َع "الم�رتني" ‪-‬املولود يف ‪21‬‬ ‫ت�سرين االأول ع���م ‪َ -1790‬ب � ْ َ‬ ‫�ني َك ْونه‬ ‫ً‬ ‫ك�تب�ً و�س�عراً وفيل�سوف�ً و�سي��سي� يف‬ ‫ال��وق��ت ع�ي�ن��ه؛ ذل ��ك اأ َّن َق �� ْ��س � َر ميلي‬ ‫حم � � َّل َم � ْه��ده االأول؛‬ ‫ال�ف��رن���س��ي ك ���ن َ َ‬ ‫فهو اب��ن ع�ئل ٍة عريق ِة ال َّن�سبِ ‪ ،‬نبيلة‬ ‫َّ‬ ‫ال�سرف‪ ،‬اأر�ستقراطية االأ�سل يف ُع ْر ِف‬ ‫اأهل ذلك الزم�ن‪.‬‬ ‫َب� � ْي � � َد اأن �ِ��س �ي � َت��ه ق ��د َذا َع َبغْت ًة‬ ‫و َمل َّ � ��� ُي � َن���ه��ز َب� � ْع� � ُد ال� � ��‪ 32‬ع ���م� ��ً‪ُ -‬م ْذ‬‫اأ� �س��در جم�م��وع�ت��ه ال��� ِّ�س�ع��ري��ة االأوىل‬ ‫(ت�أماتٌ �سِ ْعري ٌة)‪ ،‬والتي اأ ْو�سدت ب�ب‬ ‫ال�سعر الكا�سيكي‪ُ ،‬مو ِّؤ�س�س ًة ِّ‬ ‫ِّ‬ ‫ال�سعر‬ ‫ال��روم���ن �ط �ي �ق��ي يف ف��رن �� �س���‪ ،‬وبعده�‬ ‫جمموعته‬ ‫ب �� �س �ن��واتٍ ث � ��اثٍ اأ� �ْ�س� � َه� � َر َ ْ‬ ‫ال��� ِّ�س� ْع��ري��ة ال�ث���ن�ي��ة (ت ��أم��اتٌ �سِ ْعري ٌة‬ ‫ج��دي��د ٌة) ومِ ��نْ َث � َّم عكف على ت�أليف‬ ‫الكتب مثل‪" :‬موت �سقراط"‪ ،‬و"اآخر‬ ‫اأن� ��� �س ��ودة ج �ح �ي��م ل�ل�ط�ف��ل ه�رولد"‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫ُ‬ ‫و"خ ُ�سو ٌع �سِ ْعريٌّ "‪ ..‬اإلخ‪.‬‬ ‫مي � � � � � َم‬ ‫ع� � �ق � ��ب ذل� � � � ��ك ب� � � ��زم� � � ��ن‪َّ َ ،‬‬ ‫"الم�رتني" ‪-‬املُتو َّفى يف ‪� 28‬سب�ط ع�م‬ ‫‪َ -1869‬و ْج َه ُه َ�س ْط َر امل َ ْ�سرق وال �سيم�‬ ‫فل�سطني؛ ل��اط��اع ع�ل��ى امل ُ َقدَّ�س�تِ‬ ‫نبي ا ِ‬ ‫هلل عي�سى‬ ‫املَ�سِ يحية و َم ْ�سقط راأ�ص ِّ‬ ‫مي ُكثْ‬ ‫ابن مرمي عليه ال�سام‪ ،‬لكنه مل َ ْ‬ ‫فيه� ط��وي � ً‬ ‫ا‪ ،‬ح�ي��ث َق � َف � َل راج �ع ��ً اإىل‬ ‫اأوروب��� ل َي ْع َم َل ُم َّ‬ ‫وظف�ً يف �سف�رة باده‬ ‫(فرن�س�) بفلورن�س� االإيط�لية‪.‬‬ ‫�س َّكل العمل يف ال�سف�رة ب�لن�سبة‬ ‫ل�"الم�رتني" حجر الزاوية �سي��سي�ً؛‬ ‫اإذ م��ن خاله� (اأي ال�سف�رة) اقتحم‬ ‫ده�ليز واأروق ��ة ال�سي��سة الفرن�سية‪،‬‬ ‫و�س�عده يف ذلك تب ُّووؤه ن�ئب�ً ب�لربمل�ن‪،‬‬ ‫َف ْ�س ً‬ ‫ا َعنْ َك ْونه خطيب�ً ُمف َّوه�ً ب�متي�ز‬ ‫ُ‬ ‫َق َّل َمثِيله بني زمائه‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫على اأ َّن خِ َط�ب�ته بوجه ع�م اأ ْتخِ َمت‬ ‫اأ ْك � َ‬ ‫�ر م��� اأُ ْت��خِ � َم��ت ب�لعواطف امل ُ َم�لئ ِة‬ ‫لطبق ِة ال �ف �ق��را ِء مِ ��نْ ع��� َّم � ِة ال�سعبِ ‪،‬‬ ‫وعلى ال� َّرغ��م م��ن اأن "الم�رتني" مل‬ ‫َي ْ�سهد ال َّثورة الفرن�سية ‪-‬التي َ�س َّمرت‬ ‫ع��ن �س�قه� اإي��ذان ��ً ب� َب� ْد ِئ�ه��� ع���م ‪1789‬‬ ‫وا�سع ًة اأَ ْوزاره� يف الع�م ‪ -1799‬حلداثة‬ ‫�سِ ِّنه اآن��ذاك‪ ،‬اإال اأن��ه اأَ َّر َخ للثورة وجنح‬ ‫مل ُ ْ�سعليه� من الفقراء‪.‬‬ ‫َ�س َغ َل "الم�رتني" ‪-‬لفرتة لي�ست‬ ‫ب�لطويلة‪ -‬وزي��راً للخ�رجية‪ ،‬وا�سْ ُتهر‬ ‫بكونه ا َأح� َد اأكرب الدُّ ع�ة الإلغ�ء ق�نون‬ ‫ال� � ِّرق ل�ل���ُّ�س��ود‪ ،‬ل�ك��نَّ اع�ت��اء "ن�بليون‬ ‫بون�ب�رت" الث�لث َه � َر َم ال�سلطة ع�م‬ ‫‪ 1852‬ب�نقاب ع�سكري؛ ك���ن مبث�بة‬ ‫نه�ي ٍة مل�سوار حي�ته ال�سي��سي‪.‬‬ ‫بعد َتنْحيته ع��ن ع���مل ال�سي��سة‬ ‫�� َ�س��خَّ � َر "الم�رتني" وق�ت��ه كله لاأدب‬ ‫وال �ك �ت���ب��ة‪ ،‬غ��ري اأن ��ه ن� ��أى بنف�سه عن‬ ‫حم�ربة �سلطة ن�بليون الديكت�تورية؛‬

‫ت ��أ�� ِّ�س �ي ��ً ب���ل��روائ��ي ال�ف��رن���س��ي ال�سهري‬ ‫فيكتور هيغو �س�حب رواية "البوؤ�س�ء"؛‬ ‫ف�ملع�ر�سة ك�ن َت ُبوء ب�س�حبه� اإم� اإىل‬ ‫القتل اأو ال�سجن اأو النَّفي‪.‬‬ ‫ع��ص "الم�رتني" يف �سنوات اأجله‬ ‫االأخ� ��رية ح �ي���ة ال � َّت � َع ��� ِ�ص وا َ‬ ‫حل � � � َزنِ ؛ اإذ‬ ‫ا�سطر للعمل ُب ْكر ًة وعَ�سِ ي�ً حتى ي�أكل‬ ‫اخلبز‪.‬‬ ‫ومِ ��نْ َمنْ�سوب القول اإليه يف حقِّ‬ ‫النبي حممد �سلى اهلل عليه‪:‬‬ ‫"اإن �سه�مة حممد وجراأته وب�أ�سه‬ ‫يف م��� الق ���ه م��ن ع �ب��دة االأوث � ���ن‪ ،‬واإن‬ ‫ثب�ته وبق�ءه ثاثة ع�سر ع�م�ً يدعو‬ ‫دعوته يف و�سط اأعدائه‪ ،‬بهر خ�سومه‬ ‫بقلب مكة ونواديه� وجم�مع اأهله�"‪.‬‬ ‫"اإ َّن تق ُّبله ُ�سخرية ال�س�خرين‪،‬‬ ‫وهُ � � � � ْز َء ال� �ه ���زئ ��ني‪ ،‬وح �م �ي �ت��ه يف ن�سر‬ ‫ر� �س���ل �ت��ه‪ ،‬وح ��روب ��ه ال �ت��ي ك ���ن جي�سه‬ ‫فيه� اأق��ل من ع��دوه‪ ،‬ووثوقه ب�لنج�ح‬ ‫واإمي���ن��ه ب���ل� َّ�ظ� َف��ر واإع� ��اء كلمة اهلل‪،‬‬ ‫وتطلعه اإىل اإع��اء الكلمة وت�أ�سي�ص‬ ‫ال �ع �ق �ي��دة ال �� �س �ح �ي �ح��ة‪ ،‬ال اإىل فتح‬ ‫الدول‪ ،‬واإن�س�ء االإمرباطورية‪ ،‬واإق�مة‬ ‫القي�سرية‪ ،‬وجنواه التي ال تنقطع مع‬ ‫روحه اإىل جواره مع‬ ‫اهلل‪ ،‬ثم َق ْب�ص اهلل َ‬ ‫جن���ح دينه بعد موته؛ كله� اأدل��ة على‬ ‫اأن حممداً مل يكن ُي ْ�سمر خِ دَاع�ً‪ ،‬اإن�‬ ‫ك�ن وراء عقيدة �س�دقة‪ ،‬ويقني م�سي ٍء‬ ‫يف قلبه"‪.‬‬ ‫"اإن ي �ق��ني حم �م��د ال � ��ذي ماأ‬ ‫روح � ��ه؛ ه��و ال� ��ذي وه �ب��ه ال �ق��وة على‬ ‫وح َّجة‬ ‫ر ِّد اإىل احل�ي���ة ف�ك��رة عظيمة‪ُ ،‬‬ ‫ق�ئمة‪ ،‬اأال وهي وحدانية اهلل‪َ َ ،‬‬ ‫وت ُّرد‬ ‫ذات اهلل عن امل�دة؛ بحيث اإن االأول َي ُن ُّم‬ ‫على من هو اهلل‪ ،‬فيم� الث�ين ينفي عنه‬ ‫�سبح�نه م� األ�سقه الوثنيون به"‪.‬‬ ‫" ف� لفيل�سو ف ‪ ،‬و ا خلطيب ‪،‬‬

‫الأديب الفرن�سي لمارتني‬

‫وال��ر� �س��ول‪ ،‬وامل���س��رع‪ ،‬وال�ق���ئ��د‪ ،‬وف�حت‬ ‫اأق� �ط ���ر ال �ف �ك��ر‪ ،‬ورائ � ��د ا��لإن �� �س���ن اإىل‬ ‫العقل‪ ،‬ون��سر العق�ئد املعقولة املوافقة‬ ‫للذهن واللب‪ ،‬وموؤ�س�ص دين ال وثنية‬

‫ومنْ�سئ‬ ‫فيه وال �سور وال رقي�ت ب�طلة‪ُ ،‬‬ ‫‪ 20‬دولة يف االأر�ص‪ ،‬وف�حت دولة واحدة‬ ‫يف ال�سم�ء من ن�حية ال��روح والفوؤاد؛‬ ‫ذلكم هو حممد"‪.‬‬

‫خماسيات فلسطين‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫�ضياع العقبة‬ ‫ي� � � � � � ��� � � � � � � � �س� � � � � � ��� ِح اإِ َّن ال� � � � � � َع� � � � � � َق� � � � � � َب� � � � � � ْة‬ ‫� � � � � � �س� � � � � ��� َع� � � � � ��تْ ِب � � � � � � � � � � � � � � � � � ��وادِي َع � � � � � � � � َر َب � � � � � � � � ْة‬ ‫اإ ْث � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � � َر ا ِّت � � � � � � � � � � � �ف� � � � � � � � � � � ���قٍ خ � � � � � � ��� ِئ � � � � � � ��بٍ‬ ‫َم � � � � � � � � � � � � َع ال � � � � � � � � َي � � � � � � � � ُه� � � � � � � ��و ِد ا َ‬ ‫خل� � � � � � � َب� � � � � � � َب� � � � � � � ْة‬ ‫واأمُّ � � � � � � � � � � � � �ه � � � � � � � � � � � ��� اأَ ْي � � � � � � � � � � � � � � � �لَ � � � � � � � � � � � � � � � � ُة � � � �س� � ���‬ ‫َع� � � � � � � ��ت َق� � � � � ْب� � � � �لَ� � � � �ه � � � ��� ِيف امل َ� � � � � � � ْك � � � � � � � َذ َب � � � � � � � ْة‬ ‫ي � � � � � � � ��� َح� � � � � � � � � �� � � � � �ْ � � � ��س� � � � � � � � � � َر ًة َع � � � � � � �ل� � � � � � ��ى ِب � � � � ��ا‬ ‫دِي ُف� � � � � � � � � � � � ِق� � � � � � � � � � � �دَتْ ُم � � � � � �ن � � � � ��� َه � � � � � � َب � � � � � � ْة‬ ‫� � � � � � �س� � � � � ��� َع� � � � � ��تْ ِف� � � � � � ِل� � � � � �� � � �ْ � ��س � � � � ��طِ � � � � ��نُ َك� � � �م � � ���‬ ‫� � � � � �س � � � � ��� َع� � � � ��تْ َق� � � � � � � ��دِ مي � � � � � � � ��ً ُق � � � � � � ْر ُط � � � � � � َب � � � � � � ْة‬ ‫اأهم برامج قناة «احلوار»‬ ‫الف�ضائية اليوم‬

‫«جولة ال�سحافة»‪ ..‬ياأتيكم ال�ساعة ‪ 16:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«بال تاأ�سرية»‪ ..‬ياأتيكم ال�ساعة ‪ 16:30‬بتوقيت الأردن‬ ‫«تاأمالت يف الدين وال�سيا�سة»‪ ..‬يف ‪ 17:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«اأ���س��واء على الأح����داث»‪ ..‬يف ‪ 19:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«الراأي احلر»‪ ..‬ياأتيكم ال�ساعة ‪ 20:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«ق�سية وحوار»‪ ..‬ياأتيكم ال�ساعة ‪ 21:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«ك��ل ي��وم»‪ ..‬ياأتيكم ال�ساعة ‪ 22:00‬بتوقيت الأردن‬

‫�سامل اخلطيب‬

‫م�سل�سل اجلماعة‬ ‫رمب��� ال ي�ع��رف الكثري م��ن ال�ن������ص ع��ن ع��ر���ص م�سل�سل‬ ‫اجلم�عة‪ ،‬حتى اأن� نف�سي مل اأكن اأعلم بعر�سه اإال بعد �سبعة‬ ‫اأي�م من بدايته؛ ف��سطررت الأن اأ�س�هد م� ف�تني من حلق�ت‬ ‫عرب االإنرتنت‪ ،‬ومن ثم مت�بعة امل�سل�سل على اإحدى القنوات‬ ‫امل�سرية‪ ،‬التي كنت قد حذفته� من التلف�ز مل� تعر�سه من‬ ‫م�سل�سات تخد�ص احلي�ء‪ ،‬ولكنني ا�سطررت الإع�دته� الأت�بع‬ ‫حلق�ت امل�سل�سل‪.‬‬ ‫ذل��ك اأنني مثل كثريين ينت�بني الف�سول عندم� اأقراأ‬ ‫خرباً عن جم�عة االإخوان امل�سلمني؛ فكيف اإذا ك�ن م�سل�س ً‬ ‫ا‬ ‫ي�ت�ع��ر���ص ل�ت���ري��خ اجل�م���ع��ة م�ن��ذ ن���س��أت�ه��� ح�ت��ى ي��وم�ن��� هذا‪،‬‬ ‫ويتعر�ص حلي�ة موؤ�س�سه� االإم�م ال�سهيد ح�سن البن�‪.‬‬ ‫امل�سل�سل يحت�ج اإىل وق�ف���ت ك�ث��رية‪ ،‬وه��و مل ينته بعد‪،‬‬ ‫وت�ع��ر��س��ه ق�ن���ت���ن م�سريت�ن م�ع��روف�ت���ن ب��والئ�ه�م��� للنظ�م‬ ‫احل�كم يف م�سر‪ ،‬وك�تبه وخمرجه كذلك‪ ،‬واإن ك�ن� يح�والن‬ ‫الظهور مبظهر املح�يد‪ ،‬واإىل االآن‪ ،‬وبعد م�سي ع�سر حلق�ت‬ ‫من هذا امل�سل�سل‪ ،‬مل اأر اأي اإيج�بية ذكره� الك�تب اأو اأظهره�‬ ‫املخرج يف امل�سل�سل جلم�عة االخ��وان امل�سلمني‪ ،‬اأو للمر�سد‬ ‫الع�م وموؤ�س�ص اجلم�عة ح�سن البن�‪ ،‬وهذا يكفي حتى نحكم‬ ‫على الق�ئمني على هذا امل�سل�سل وعلى حلق�ته؛ حيث اإنه من‬ ‫وجهة نظر اخل�سوم لهذه اجلم�عة فقط‪ ،‬والذين اأنفقوا على‬ ‫هذا امل�سل�سل بح�سبهم ‪ 20‬مليون دوالر!!‪.‬‬ ‫كنت اأمتنى اأن يقوم امل�سريون كع�دتهم ب��إب��راز الرموز‬ ‫امل�سرية ك�أبط�ل‪ ،‬ال اأن يتخلوا عن رمز حقيقي من رموزهم‬ ‫يف م�سل�سل "اجلم�عة"‪.‬‬ ‫اأم� م�س�هدو امل�سل�سل فهم ثاثة اأ�سن�ف؛ اإم� اأن يكونوا‬ ‫اإخوان� م�سلمني جذبهم العنوان‪ ،‬وهوؤالء مبجرد م�س�هدته‪،‬‬ ‫يعرفون مدى الت�سويه والتجني الذي يحمله على اجلم�عة‬ ‫وم�وؤ��س���س�ه���؛ وب���ل�ت���يل ي ��زداد مت�سكهم بجم�عتهم وحبهم‬ ‫ملوؤ�س�سه� املظلوم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫واإم� اأن يكونوا خ�سوم� لاإخوان امل�سلمني‪ ،‬وهوؤالء لي�سوا‬ ‫بح�جة ملثل هذا امل�سل�سل ليزيدوا حقدهم وكرههم لاإخوان‬ ‫ومل�وؤ��س���س�ه��م‪ ،‬اأم ��� ال�سنف ال�ث���ل��ث ف�ه��م ع ��وام ال�ن������ص الذين‬ ‫�سيدفعهم امل�سل�سل للت�س�وؤل عن جم�عة االإخ��وان امل�سلمني‪،‬‬ ‫وعن حقيقة اأهدافه�‪ ،‬وعن ت�ريخه�‪ ،‬وعن موؤ�س�سه�‪ ،‬واأن� على‬ ‫يقني اأن كل من تعرف على اجلم�عة جيداً وعلى موؤ�س�سه�‬ ‫من م�س�در م�ستقلة غري موؤيدة وغري ح�قدة؛ ف�إنه ال ميلك‬ ‫اإال اأن يظهر اإعج�به به� ومبوؤ�س�سه�‪ ،‬وهذا م� حدث مع كثري‬ ‫من العلم�ء والقي�دات وعوام الن��ص‪ ،‬وهن� يكمن �سر قوة هذه‬ ‫اجلم�عة‪.‬‬ ‫اإن هذا امل�سل�سل يذكرين مب� ق�م به كف�ر قري�ص‪ ،‬عندم�‬ ‫ك�نوا يحذرون الق�دمني اإىل مكة املكرمة من ال�سم�ع للنبي‬ ‫�سلى اهلل عليه و�سلم؛ فك�ن ذل��ك يثري الف�سول يف نفو�ص‬ ‫ه �وؤالء لل�سم�ع منه �سلى اهلل عليه و�سلم‪ ،‬كم� يذكرين مب�‬ ‫ق�م به اليهود يف املدينة املنورة؛ حيث ك�نوا يهددون االأو�ص‬ ‫واخلزرج بقدوم نبي يقتلونهم به‪ ،‬ف�سبقهم االأو�ص واخلزرج‬ ‫لاإمي�ن بهذا النبي‪.‬‬ ‫واأخريا اأمتنى على قي�دات االإخوان امل�سلمني يف جمهورية‬ ‫م�سر العربية عدم التعر�ص لهذا امل�سل�سل ق�س�ئي�ً؛ فهو ي�سب‬ ‫يف �س�لح اجلم�عة وموؤ�س�سه� من حيث يدري اأو ال يدري من‬ ‫كتبوه واأخ��رج��وه‪ ،‬كم� اأمت�ن��ى اأن يقوم امل�سريون املبدعون‬ ‫املح�يدون ب�إنت�ج فيلم عن االإم�م ال�سهيد ح�سن البن�؛ كرمز‬ ‫م�سري ترك اأثراً لي�ص على ال�س�حة امل�سرية فح�سب‪ ،‬واإن�‬ ‫على املنطقة اأجمع‪.‬‬


‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫منحة اأوروبية للحكومة بقيمة‬ ‫‪ 20‬مليون يورو‬

‫عامل ي�شع اللم�شات الأخرية على حديقة الباروك التابعة لق�شر �شلو�ض يف‬ ‫ولية �شلي�شفيغ �شمال اأملانيا‪ ،‬حيث جتري ال�شتعدادات ملهرجان «احلديقة»‪ ،‬والزوار‬ ‫مدعوون اإىل نزهة عرب احلديقة‪( .‬ا ف ب)‬

‫املكيفات واملراوح تنفد من ال�سوق واأ�سعارها ترتفع‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫وقع وزير التخطيط والتعاون الدويل الدكتور جعفر ح�شان اأم�ض‬ ‫الثلثاء على اتفاقية متويل املنحة املقدمة من الحت��اد الأوروبي‬ ‫بقيمة ‪ 20‬مليون ي��ورو‪ ،‬يف اإط��ار برنامج م�شاعدات الحت��اد الأوربي‬ ‫للأردن للفرتة ‪ ،2010-2007‬وذلك لتمويل برنامج دعم تنفيذ خطة‬ ‫العمل الأردنية الأوروبية امل�شرتكة �شمن املرحلة الرابعة من برنامج‬ ‫دعم تنفيذ اتفاقية ال�شراكة الأردنية الأوربية‪.‬‬ ‫وت�ه��دف ه��ذه املنحة اإىل دع��م احلكومة يف تنفيذ خطة العمل‬ ‫الأردن�ي��ة الأوروب �ي��ة امل�شرتكة‪ ،‬من خ��لل تطوير وتعزيز القدرات‬ ‫الفنية واملوؤ�ش�شية للجهات احلكومية املعنية بتنفيذ ال�شراكة الأردنية‬ ‫الأوروبية وخطة العمل الأردنية الأوربية ل�شيا�شة اجلوار‪ ،‬و�شيتم رفع‬ ‫كفاءة هذه املوؤ�ش�شات عرب توفري املزيد من الدعم على �شكل م�شاريع‬ ‫دع��م ف�ن��ي وم���ش��اري��ع ت��واأم��ة م��ع م�وؤ��ش���ش��ات ن�ظ��رية يف دول الحتاد‬ ‫الأوروبي‪ ،‬بالإ�شافة اإىل توفري اأجهزة ومعدات‪.‬‬ ‫اأم��ا اجلهات امل�شتفيدة من ه��ذه املنحة فت�شمل مديرية الأمن‬ ‫العام يف جم��الت مكافحة امل�خ��درات وال�شلمة امل��روري��ة بالإ�شافة‬ ‫ملكافحة اجلرمية الإلكرتونية‪ ،‬وهيئة تنظيم الطريان املدين‪ ،‬ووزارة‬ ‫التنمية الجتماعية‪ ،‬ومركز ال�شوء ال�شنكرتوين للعلوم التجريبية‬ ‫وتطبيقاتها يف ال�شرق الأو�شط‪ ،‬كما �شيتم توفري املزيد من الدعم‬ ‫الفني لبع�ض املوؤ�ش�شات احلكومية وال�ت��ي ح�شلت على دع��م �شابق‬ ‫ل�شمان تنفيذ ال�ت��زام��ات الأردن �شمن اتفاقية ال�شراكة الأردنية‬ ‫الأوروبية‪.‬‬

‫نفدت اأجهزة التكييف والتربيد‬ ‫امل� �ن ��زيل وامل� � � ��راوح م ��ن ال �ع��دي��د من‬ ‫اأم ��اك ��ن ب�ي�ع�ه��ا‪ ،‬ن�ت�ي�ج��ة م��وج��ة احلر‬ ‫الأخرية التي اأنع�شت مبيعاتها‪ ،‬وزادت‬ ‫ا�شعارها‪.‬‬ ‫وبلغت قيمة م�شتوردات الردن‬ ‫من اجهزة التكييف والتربيد املنزيل‬ ‫يف ال�شهور ال�شتة الأوىل م��ن العام‬ ‫احل� � ��ايل ‪ 8.4‬م �ل �ي��ون دي � �ن� ��ار‪ ،‬وفقا‬ ‫للأرقام الأولية لدائرة الإح�شاءات‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وبينت الأرقام انخفا�ض �شادرات‬ ‫الأردن م��ن امل�ك�ي�ف��ات خ ��لل الفرتة‬ ‫ذات �ه��ا‪ ،‬اذ بلغت قيمتها ‪ 1.9‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬بينما بلغت خلل الفرتة ذاتها‬ ‫من العام املا�شي ح��وايل ‪ 9.1‬مليون‬ ‫دينار نظرا حلاجة ال�شوق املحلي من‬ ‫هذه الأجهزة وفقا لعدد من املعنيني‪.‬‬ ‫وبلغت قيمة م�شتوردات الردن‬ ‫من املكيفات خلل العام املا�شي ‪20.1‬‬ ‫مليون دينار‪ ،‬وقيمة ال�شادرات لذات‬ ‫الفرتة ‪ 14.2‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ك�م��ا ن �ف��دت امل� ��راوح امل�ن��زل�ي��ة من‬ ‫العديد م��ن م��راك��ز البيع رغ��م زيادة‬ ‫ا�شترياد الأردن منها يف العام احلايل‬ ‫م�ق��ارن��ة م��ع ال �ع��ام امل��ا� �ش��ي‪ ،‬اذ بلغت‬ ‫ق�ي�م��ة م���ش�ت��وردات�ه��ا خ ��لل ال�شهور‬ ‫ال�شتة الأوىل م��ن ال�ع��ام احل��ايل ‪3.2‬‬ ‫مليون دينار بينما بلغت قيمتها خلل‬ ‫الفرتة ذاتها من العام ‪ 2009‬حوايل‬ ‫‪ 2.9‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وع � �ل� ��ق ع� � ����د م� ��ن جت� � ��ار قطاع‬ ‫التكييف املنزيل واملراوح لفتات كتب‬ ‫عليها "ل ت��وج��د مكيفات" واأخرى‬ ‫"نفدت امل ��راوح م��ن م�شتودعاتنا"؛‬ ‫ن� �ظ ��را ل �ل �ط �ل��ب ال �ك �ب ��ري ع �ل ��ى ه ��ذه‬ ‫الأجهزة نتيجة موجة احلر الأخرية‬

‫بحث تطوير العالقات القت�سادية‬ ‫بني الأردن واأبخازيا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحث عي�شى م��راد ال�ن��ائ��ب الأول لرئي�ض غ��رف��ة جت��ارة الأردن‬ ‫ورئي�ض غرفة جت��ارة اأبخازيا‪ ،‬جاجوليا‪ ،‬بحث �شبل اإقامة علقات‬ ‫م�شرتكة بني البلدين‪ ،‬بالإ�شافة اإىل عدد من الق�شايا والأمور التي‬ ‫تعزز العلقات القت�شادية والتجارية‪ ،‬حيث مت التاأكيد على اأهمية‬ ‫اتفاقية التعاون امل�شرتكة التي مت توقيعها بني غرفة جتارة الأردن‬ ‫وغرفة جت��ارة و�شناعة اأبخازيا‪ ،‬والتي من امل�وؤم��ل اأن ُت�شكل نقطة‬ ‫انطلق مهمة نحو اآفاق جديدة من التعاون القت�شادي والتجاري‬ ‫وال�شتثماري بني البلدين‪.‬‬ ‫واأ�شار مراد اإىل اأهمية ترتيب زيارة وفد اقت�شادي من اأبخازيا‬ ‫للأردن‪ ،‬للطلع والتعرف عن قرب على واقع ومناخ ال�شتثمار وبيئة‬ ‫الأعمال امل�شجعة يف الأردن واإمكانات وفر�ض ال�شتثمار والتعاون مع‬ ‫نظرائهم الأردنيني يف اإقامة ا�شتثمارات وم�شروعات م�شرتكة‪.‬‬ ‫من جانبه اأكد رئي�ض الغرفة الأبخازية خلل اللقاء على اأهمية‬ ‫و��ش��ع الأ��ش����ض ال�شليمة لإق��ام��ة ع��لق��ات اقت�شادية حتقق م�شالح‬ ‫البلدين‪ ،‬مو�شحاً اأن هناك اهتمام كبري باإقامة علقات مع الأردن‬ ‫يف جميع املجالت‪ ،‬م�شرياً اإىل توفر العديد من الب�شائع الأبخازية‬ ‫ذات امليزة التناف�شية العالية واملمكن ا�شتريادها للأردن مثل الع�شل‬ ‫واملياه والأخ�شاب واجللود‪ ،‬واأن هناك جمموعة من ال�شركات الأردنية‬ ‫يف قطاع الأثاث تعمل يف ال�شوق الأبخازية‪.‬‬

‫النفط يهبط �سوب ‪ 72‬دولرا‬ ‫لندن‪ -‬رويرتز‬ ‫هبطت اأ�شعار النفط �شوب ‪ 72‬دولرا للربميل ام�ض الثلثاء‬ ‫موا�شلة الرتاجع لليوم اخلام�ض على التوايل‪ ،‬حيث تاأثرت املعنويات‬ ‫بحالة الت�شاوؤم اإزاء قدرة الوليات املتحدة اأكرب م�شتهلك للنفط يف‬ ‫العامل على ا�شتهلك خمزوناتها القيا�شية‪.‬‬ ‫وم��ن امل��رج��ح اأن ت�ك��ون خم��زون��ات النفط اخل��ام الأم��ري�ك�ي��ة قد‬ ‫ارتفعت الأ�شبوع املا�شي ‪ 800‬األف برميل‪ ،‬ح�شبما اأفاد م�شح مبدئي‬ ‫اأج��رت��ه روي ��رتز لآراء ثمانية حمللني قبيل ��ش��دور ب�ي��ان��ات معهد‬ ‫ال�ب��رتول الأم��ري�ك��ي التي �شتعلن ال�شاعة ‪ 2030‬بتوقيت جرينت�ض‬ ‫وبيانات حكومية اأخرى ت�شدر اليوم الأربعاء‪.‬‬ ‫وتهبط امل�خ��زون��ات ع��ادة خ��لل مو�شم ال��رح��لت ال�شيفية يف‬ ‫الوليات املتحدة‪ ،‬لكنها ارتفعت بدل من ذلك اإىل م�شتوى قيا�شي‬ ‫على مدى الأ�شبوع املنتهي يف ‪ 13‬اآب‪.‬‬

‫ت�ف��وق��ت ال���ش��رك��ات ال��راب �ح��ة على‬ ‫ال�شركات اخلا�شرة يف تداولت بور�شة‬ ‫عمان ام�ض الثلثاء‪ ،‬ومبقارنة اأ�شعار‬ ‫الإغ��لق لل�شركات البالغ عددها ‪141‬‬ ‫��ش��رك��ة م��ع اإغ��لق��ات�ه��ا ال���ش��اب�ق��ة‪ ،‬فقد‬ ‫اأظ �ه��رت ‪�� 70‬ش��رك��ة ارت �ف��اع �اً يف اأ�شعار‬ ‫اأ�شهمها‪ ،‬و‪� 46‬شركة اأظهرت انخفا�شاً‬ ‫يف اأ�شعار اأ�شهمها‪.‬‬ ‫يف ح � ��ني ب� �ل ��غ ح� �ج ��م ال� � �ت � ��داول‬ ‫الإجمايل يف بور�شة عمان ام�ض حوايل‬ ‫‪ 22‬مليون دينار وعدد الأ�شهم املتداولة‬ ‫‪ 20‬مليون �شهم‪ ،‬نفذت من خلل‪5.401‬‬ ‫عقد‪.‬‬ ‫ارتفع الرقم القيا�شي العام لأ�شعار‬

‫دينار‬

‫احلايل ال�سابق التغري‬

‫ع��ي��ار ‪24‬‬ ‫ع��ي��ار ‪21‬‬ ‫ع��ي��ار ‪18‬‬ ‫ع��ي��ار ‪14‬‬

‫‪27.77‬‬ ‫‪24.31‬‬ ‫‪20.83‬‬ ‫‪16.19‬‬

‫‪27.89‬‬ ‫‪24.42‬‬ ‫‪20.92‬‬ ‫‪16.27‬‬

‫‪0.000‬‬ ‫‪0.000‬‬ ‫‪0.000‬‬ ‫‪0.000‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪72.910‬‬ ‫‪1219.800‬‬ ‫‪17.930‬‬

‫دوالر‬ ‫دوالر لألونصة‬ ‫دوالر لألونصة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫ال�ت��ي اأن�ع���ش��ت مبيعات ه��ذا القطاع‪،‬‬ ‫وفقا لعدد م��ن م�شوؤويل املبيعات يف‬ ‫عدد من منافذ بيعها‪.‬‬ ‫وق ��ال جت��ار اإن و� �ش��ول املكيفات‬ ‫بعد طلبها من الدول امل�شدرة يحتاج‬ ‫وق�ت��ا ط��وي��ل؛ م��ا �شبب ع��دم القدرة‬ ‫على تلبية طلب ال�شوق الأردين لهذه‬ ‫الأجهزة خلل الفرتة احلالية‪.‬‬ ‫ون�ف��د م��ن بع�ض ال�شركات التي‬ ‫تعمل كوكالت لهذه الأجهزة العديد‬ ‫م��ن اأج �ه��زة ال�ت�ك�ي�ي��ف ذات الأ�شماء‬ ‫التجارية املعروفة‪.‬‬ ‫ووف � �ق� ��ا ل �� �ش �ع��دي وزوز مدير‬ ‫م�ع��ر���ض اأح ��د ف ��روع ��ش��رك��ة اجلنوب‬ ‫ل��لل �ك��رتون �ي��ات ف �ق��د ن �ف��دت جميع‬ ‫اأج�ه��زة التكييف م��ن معر�شه خلل‬ ‫اأ�شابيع قليلة؛ ل��زي��ادة الطلب عليها‬ ‫ب�شكل فاق التوقعات‪.‬‬ ‫وت��راوح��ت اأ��ش�ع��ار الأج �ه��زة التي‬ ‫نفدت من معر�شه بني ‪ 319‬دينارا اإىل‬

‫‪ 590‬دينارا‪ ،‬م�شيفا‪" :‬مل نتوقع هذه‬ ‫ال��زي��ادة الكبرية على طلب املكيفات‪،‬‬ ‫وبخا�شة اأنه عادة ما تنفد كمياتنا مع‬ ‫نهاية اأيلول اإل اأن موجة احلر زادت‬ ‫مبيعات املكيفات ب�شكل ملحوظ"‪.‬‬ ‫ون �ف��دت جميع اأج �ه��زة التكييف‬ ‫والتربيد واملراوح وفقا لراكان زكريا‬ ‫ال� ��ذي ي�ع�م��ل م �� �ش �وؤول مل�ب�ي�ع��ات�ه��ا يف‬ ‫اأح��د امل�ع��ار���ض ال �ك��ربى‪ ،‬وه��و ينتظر‬ ‫اأن ت�شله �شحنات جديدة من الدول‬ ‫امل�شدرة خلل اأ�شابيع مقبلة‪ ،‬م�شريا‬ ‫اإىل اأن الطلب على هذه الأجهزة مل‬ ‫ي�شتثن حتى الجهزة املرتفعة ال�شعر‬ ‫الذي فاق احيانا ت�شع مئة دينار‪.‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ال��ذي تعاين العديد‬ ‫م��ن الإج �ه ��زة ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة رك� ��ودا يف‬ ‫مبيعاتها ان�شب الطلب على اأجهزة‬ ‫ال �ت��ربي��د ف �ق��ط‪ ،‬وف �ق��ا ل��ول�ي��د ح�شن‬ ‫ال��ذي ي��دي��ر ف��رع��ا ل�شركته يف املركز‬ ‫الأردين ل�ل�م�ع��ار���ض‪ ،‬لف�ت��ا اىل بيعه‬

‫مكيفات املاء بعد نفاد جميع مكيفات‬ ‫الغاز‪.‬‬ ‫وراف��ق زي��ادة الطلب على املراوح‬ ‫ونفادها من بع�ض مراكز البيع ارتفاع‬ ‫اأ�شعارها يف الأماكن التي توجد فيها‪،‬‬ ‫وفقا لعدد من املت�شوقني‪.‬‬ ‫وي � �ق� ��ول اأ�� � �ش � ��رف ع� �ل ��ي‪" :‬قبل‬ ‫�شهرين كان العديد من مراكز البيع‬ ‫تعلن عن عرو�ض مغرية على اأ�شعار‬ ‫امل ��راوح‪ ،‬اأم��ا ال�ي��وم اإن وج��دن��اه��ا فان‬ ‫اأ�شعارها مرتفعة"‪.‬‬ ‫وزاد الطلب على اأجهزة التكييف‬ ‫والتربيد وامل��راوح يف حملت الأثاث‬ ‫والأج� �ه ��زة امل���ش�ت�ع�م�ل��ة‪ ،‬م��ا اأ� �ش ��رع يف‬ ‫نفادها خ��لل ف��رتة وجيزة‪ ،‬كما قال‬ ‫�شامح املغربي ال��ذي يعمل يف جتارة‬ ‫امل�شتعمل‪ ،‬م�شريا اىل ا�شتمرار الطلب‬ ‫ع�ل��ى امل�ك�ي�ف��ات امل���ش�ت�ع�م�ل��ة ب�ع��د نفاد‬ ‫اجلديد منها من ال�شوق‪.‬‬

‫ارتفاع طفيف للموؤ�سر العام يف بور�سة عمان‬ ‫وال�سركات الرابحة تفوق اخلا�سرة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫الأ��ش�ه��م لإغ ��لق ام����ض اإىل ‪2269.47‬‬ ‫نقطة‪ ،‬بارتفاع ن�شبته ‪ 0.44‬يف املئة‪.‬‬ ‫اأم��ا على امل�شتوى القطاعي‪ ،‬فقد‬ ‫ارتفع الرقم القيا�شي قطاع اخلدمات‬ ‫بن�شبة ‪ 0.62‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬وارت �ف��ع الرقم‬ ‫القيا�شي ال�ق�ط��اع امل��ايل بن�شبة ‪0.38‬‬ ‫يف املئة‪ ،‬وارتفع الرقم القيا�شي قطاع‬ ‫ال�شناعة بن�شبة ‪ 0.19‬يف املئة‪.‬‬ ‫اأم��ا بالن�شبة للقطاعات الفرعية‪،‬‬ ‫ف�ق��د ارت �ف��ع ال��رق��م ال�ق�ي��ا��ش��ي لقطاع‬ ‫ال �� �ش �ن��اع��ات ال��زج��اج �ي��ه واخلزفية‪،‬‬ ‫و�شناعات ال��ورق وال�ك��رت��ون‪ ،‬والنقل‪،‬‬ ‫وال � �ط � ��اق � ��ة وامل� � �ن � ��اف � ��ع‪ ،‬واخل � ��دم � ��ات‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة‪ ،‬وال� �ب� �ن ��وك‪ ،‬وال�شناعات‬ ‫ال �ك �ي �م��اوي��ة‪ ،‬وال� �ف� �ن ��ادق وال�شياحة‪،‬‬ ‫وال�شناعات ال�شتخراجية والتعدينية‪،‬‬

‫والتكنولوجيا والت�شالت‪ ،‬والعقارات‪،‬‬ ‫والتاأمني‪ ،‬واخلدمات ال�شحية‪ ،‬والتبغ‬ ‫وال �� �ش �ج��ائ��ر‪ ،‬والإع� � ��لم‪ ،‬وال�شناعات‬ ‫الهند�شية والن�شائيه ‪ 4.41‬يف املئة‪،‬‬ ‫‪،0.53 ،0.63 ،0.84 ،0.89 ،1.08 ،2.09‬‬ ‫‪،0.26 ،0.30 ،0.32 ،0.35 ،0.36 ،0.38‬‬ ‫‪ 0.03 ،0.07 ،0.17‬يف املئة على التوايل‪.‬‬ ‫يف حني انخف�ض الرقم القيا�شي لقطاع‬ ‫اخل��دم��ات امل��ال �ي��ة امل�ت�ن��وع��ة‪ ،‬الأغذية‬ ‫وامل� ��� �ش ��روب ��ات‪ ،‬الأدوي � � ��ة وال�شناعات‬ ‫ال�ط�ب�ي��ة‪�� ،‬ش�ن��اع��ات امل��لب����ض واجللود‬ ‫والن�شيج‪ ،‬ال�شناعات الكهربائية ‪0.68‬‬ ‫يف املئة‪ 0.21 ،0.30 ،0.31 ،0.54 ،‬يف املئة‬ ‫على التوايل‪.‬‬ ‫وبالن�شبة لل�شركات اخلم�ض الأكر‬ ‫ارت�ف��اع�اً يف اأ�شعار اأ�شهمها فهي اأوتاد‬

‫لل�شتثمارات املتعددة بن�شبة ‪ 5‬يف املئة‪،‬‬ ‫الأردنية الإماراتية للتاأمني بن�شبة ‪ 5‬يف‬ ‫املئة‪�ُ ،‬شرى للتنمية وال�شتثمار بن�شبة‬ ‫‪ 5‬يف املئة‪ ،‬الكفاءة لل�شتثمارات املالية‬ ‫والق �ت �� �ش��ادي��ة بن�شبة ‪ 4.85‬يف املئة‪،‬‬ ‫والإحداثيات العقارية بن�شبة ‪ 4.76‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫اأم � ��ا ال �� �ش��رك��ات اخل �م ����ض الأك� ��ر‬ ‫ان �خ �ف��ا� �ش �اً يف اأ� �ش �ع��ار اأ� �ش �ه �م �ه��ا فهي‬ ‫الأردن �ي��ة لتجهيز وت�شويق الدواجن‬ ‫وم�ن�ت�ج��ات�ه��ا بن�شبة ‪ 5‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬اأبعاد‬ ‫الأردن والإم��ارات لل�شتثمار التجاري‬ ‫بن�شبة ‪ 4.9‬يف امل�ئ��ة‪ ،‬الأل �ب��ان الأردنية‬ ‫بن�شبة ‪ 4.9‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬الأردن �ي ��ة لإنتاج‬ ‫الأدوية بن�شبة ‪ 4.86‬يف املئة‪ ،‬م�شت�شفى‬ ‫ابن الهيثم بن�شبة ‪ 4.81‬يف املئة‪.‬‬

‫الدوالر‪0.703 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.893 :‬‬

‫االسترليني‪1.094 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.429 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.191 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.122 :‬‬

‫البنك الإ�سالمي للتنمية‬ ‫يقدم مليون دولر ً‬ ‫دعما‬ ‫ملبادرة "مدر�ستي فل�سطني"‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ل�ق��ت م� �ب ��ادرة "��در�شتي فل�شطني"‬ ‫التي اأطلقتها امللكة رانيا العبداهلل ل�شمان‬ ‫بيئة تعليمية تفاعلية مريحة واآمنة لأطفال‬ ‫القد�ض ال�شرقية تربعا بقيمة مليون دولر‬ ‫من البنك الإ�شلمي للتنمية‪.‬‬ ‫وجاء هذا التربع من خم�ش�شات برنامج‬ ‫"تو�شعة الطاقة ال�شتيعابية لقطاع التعليم‬ ‫يف القد�ض ال�شريف" دعما من البنك ب�شفته‬ ‫مديراً ل�شندوق الأق�شى‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل�ل�ك��ة ران �ي��ا ال �ع �ب��داهلل اأطلقت‬ ‫"مدر�شتي فل�شطني" من الردن يف ني�شان‬ ‫ع ��ام ‪ .2010‬ب �ه��دف حت���ش��ني ن��وع �ي��ة البيئة‬ ‫التعليمية يف جمموعة من مدار�ض القد�ض‬ ‫ال���ش��رق�ي��ة ول���ش�م��ان اإدم � ��اج الأط �ف ��ال خارج‬ ‫املدار�ض بالعملية التعليمية‪.‬‬ ‫ويف كلمة للملكة خ��لل الط ��لق امام‬ ‫و�شائل الع��لم العربية وال��دول�ي��ة واملحلية‬ ‫‪ ،‬حت��دث��ت ع��ن ال��و��ش��ع التعليمي والأو�شاع‬ ‫الإن�شانية ال�شعبة يف القد�ض‪ ،‬واأ��ش��ارت اإىل‬ ‫التفاوت الكبري يف و�شع التعليم بني القد�ض‬ ‫ال�شرقية والغربية‪ .‬وقد بداأت اأعمال ال�شيانة‬ ‫للمدار�ض التابعة ل��وزارة الأوق��اف وال�شوؤون‬ ‫واملقد�شات الإ�شلمية الأردنية وامل�شمولة يف‬ ‫املرحلة الأوىل للمبادرة يف نهاية �شهر متوز‪.‬‬ ‫وت�شمل اأع �م��ال ال�شيانة ح�شب احتياجات‬ ‫كل مدر�شة والتي مت حتديدها بالتعاون مع‬ ‫م ��دراء وم��دي��رات امل ��دار� ��ض‪ :‬ده��ن اجل ��دران‬ ‫واملقاعد و�شيانة اأو تركيب اأب��واب و�شبابيك‬ ‫واألواح‪� ،‬شيانة الأ�شطح‪ ،‬اإ�شلح اأو بناء دورات‬ ‫م �ي��اه‪ ،‬جتهيز ��ش��اح��ات ل�ل�ع��ب‪ ،‬اإع� ��ادة تاأهيل‬ ‫الأدراج‪� ،‬شيانة ال�ك�ه��رب��اء‪� ،‬شيانة م�شارب‬ ‫املياه‪ .‬و�شيتم يف بع�ض احل��الت بناء �شفوف‬ ‫م��در��ش�ي��ة وت��و��ش�ع��ة بع�ض امل��دار���ض ال�شيقة‬ ‫املوجودة خارج اجلدار العازل‪.‬‬ ‫و�شيتم تطبيق جمموعة م��ن الربامج‬ ‫التعليمية والتوعوية يف امل��دار���ض امل�شمولة‪،‬‬ ‫وم��ن ب��ني ه��ذه ال��ربام��ج‪ :‬ب��رن��ام��ج املدار�ض‬ ‫الآمنة‪ ،‬وبرنامج املدار�ض ال�شحية وبرنامج‬ ‫ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا والإب �ت �ك��ار وب��رن��ام��ج تدريب‬ ‫املعلمني‪.‬‬

‫ي�سمل عمل املراأة يف حمالت الألب�سة وم�ساغل اخلياطة‬

‫‪ 74‬يف املئة يوؤيدون ال�سرتاك الختياري لربات املنازل بال�سمان الجتماعي‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك���ش��ف ا��ش�ت�ط��لع ل �ل ��راأي اأج ��رت ��ه امل�وؤ��ش���ش��ة العامة‬ ‫لل�شمان الجتماعي على موقعها الل�ك��رتوين الر�شمي‬ ‫اأن ‪ 74.11‬يف املئة من امل�شوتني يعتربون ان ا�شرتاك ربات‬ ‫املنازل اختيارياً بال�شمان الجتماعي يوفر لهن احلماية‬ ‫وامل�شتقبل الآمن‪.‬‬ ‫ويهدف ال�شتطلع ال�شهري ال��ذي تنظمه املوؤ�ش�شة‬ ‫على موقعها الل�ك��رتوين اإىل التعرف على اآراء ورغبات‬ ‫جمهورها حول التوجهات واملبادرات والقرارات والأنظمة‬ ‫اجلديدة التي ت�شدرها‪.‬‬ ‫وق��ال مدير اإدارة الع��لم والناطق الإعلمي با�شم‬ ‫املوؤ�ش�شة مو�شى ال�شبيحي بان قانون ال�شمان اجلديد اأتاح‬ ‫لربات البيوت ال��ش��رتاك اختياريا يف تاأمني ال�شيخوخة‬ ‫والعجز والوفاة؛ ما ي�شهم يف توفري احلماية الجتماعية‬ ‫لهذه الفئة وتاأمينهن برواتب تقاعدية مبا ي�شمن لهن‬ ‫م�شتقب ً‬ ‫ل اآمنا‪ ،‬اأ�شوة مبا حتظى به املراأة العاملة يف �شوق‬ ‫العمل م��ن حماية واأم ��ان‪ ،‬وه��و م��ا يعترب نقلة نوعية يف‬ ‫جم��ال التاأمينات واحلماية الجتماعية يقدمها النظام‬ ‫التاأميني الأردين ت�شاهي ما تقدمه ال��دول املتقدمة يف‬ ‫جمال التاأمينات وال�شمان الجتماعي يف العامل‪.‬‬ ‫واأ� �ش��اف ب� �اأن ه��ذا الإج� ��راء ي �اأت��ي يف اإط ��ار توجهات‬ ‫امل�وؤ��ش���ش��ة لتو�شيع ن�ط��اق التغطية ال�ت�اأم�ي�ن�ي��ة وال�شعي‬ ‫ل�شمول ك��اف��ة اأب�ن��اء ال��وط��ن مبظلة ال�شمان‪ ،‬م��ن خلل‬ ‫اإع ��ادة تعريف امل �وؤم��ن عليه لي�شبح ال�شخ�ض الطبيعي‬ ‫بدل من العامل باأجر‪ ،‬ما ي�شمح ب�شمول فئات جديدة يف‬

‫املجتمع ومن �شمنها ربات املنازل للن�شواء اختياريا حتت‬ ‫مظلة ال�شمان‪ ،‬حيث مل يتح لها قانون ال�شمان �شنة ‪2001‬‬ ‫اإمكانية ال�شرتاك اختياريا ل�شرتاط عمل املراأة ك�شرط‬ ‫اأ�شا�شي ل�شرتاكها يف ال�شمان‪.‬‬ ‫واأ� �ش��ار ال�شبيحي ب��ان ق��ان��ون ال���ش�م��ان اأت ��اح اأي�شاً‬ ‫ل���ش��اح�ب��ات الأع� �م ��ال ال�� �ش ��رتاك ب��ال���ش�م��ان م��ن خلل‬ ‫من�شاآتهن‪ ،‬بينما قانون ‪ 2001‬كان ي�شتثني اأ�شحاب العمل‬ ‫من ال�شرتاك بالإ�شافة اإىل اإتاحة املجال اأمام العاملت‬ ‫حل�شابهن اخل��ا���ض ل��ل� �ش��رتاك ب��ال���ش�م��ان اي���ش��ا‪ ،‬وفقا‬ ‫للتعريف اجلديد ملفهوم املوؤمن عليه‪.‬‬ ‫ويذكر بان املوؤ�ش�شة اأتاحت لربة املنزل التي ت�شرتك‬ ‫لأول مرة بال�شمان‪ ،‬اأو ملن كان لها ا�شرتاك �شابق بالتامني‬ ‫ال�شرتاك اختياريا يف تامني ال�شيخوخة والعجز والوفاة‪،‬‬ ‫وبحيث تتقدم بطلب النت�شاب يف اأي من ف��روع ومكاتب‬ ‫املوؤ�ش�شة املنت�شرة يف كافة حمافظات اململكة اأو من خلل‬ ‫نوافذ املوؤ�ش�شة املعتمدة خارج اململكة‪.‬‬ ‫وتعترب ربة املنزل م�شمولة باأحكام التاأمني اعتباراً من‬ ‫بداية ال�شهر الذي تتقدم فيه بطلب النت�شاب الختياري‬ ‫بعد موافقة املوؤ�ش�شة على طلبها‪ ،‬على ان يتم ت�شديد‬ ‫ا��ش��رتاك ال�شهر الأول على الأق��ل خ��لل اخلم�شة ع�شر‬ ‫يوماً الأوىل من ال�شهر التايل لتاريخ تقدمي الطلب‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالأجر ال�شهري الذي توؤدى على اأ�شا�شه‬ ‫ال�شرتاكات ال�شهرية‪ ،‬فبالن�شبة ملن تتقدم بطلب النت�شاب‬ ‫الخ �ت �ي��اري لأول م ��رة اأت��اح��ت ل�ه��ا ت�ع�ل�ي�م��ات النت�شاب‬ ‫الختياري حتديد اأجرها ال�شهري‪� ،‬شريطة ان ل يقل عن‬ ‫احلد الأدنى املقرر للأجور وهو ‪ 150‬دينارا حاليا‪ ،‬واأن ل‬

‫يزيد على خم�شة اأ�شعاف متو�شط الأج��ور البالغة حالياً‬ ‫‪ 1978‬ديناراً‪.‬‬ ‫اأما اإذا كانت مقدمة الطلب قد �شبق اأن �شملت باأحكام‬ ‫القانون فلها احل��ق بالختيار بني اأن ت�شمل على اأ�شا�ض‬ ‫اأجرها ال�شهري الأخري الذي كانت توؤدى عنه ال�شرتاكات‬ ‫عند تركها العمل اأو اإيقاف ا�شرتاكها الختياري اأو على‬ ‫اأ��ش��ا���ض زي��ادة اأج��ره��ا التي كانت ت �وؤدى عنه ال�شرتاكات‬ ‫بن�شبة ل ت��زي��د على ‪ 10‬يف امل�ئ��ة �شنويا ع��ن ك��ل �شنة من‬ ‫ال�شنوات التي انقطعت بها عن ال�شرتاك‪ ،‬وبحد اأق�شى‬ ‫خم�شة زي��ادات‪ ،‬مع العلم باأنه يتاح للموؤمن عليها التي‬ ‫�شبق لها ال� �ش��رتاك بال�شمان تخفي�ض اأج��ره��ا بن�شبة‬ ‫معينة‪ ،‬وفقاً للتعليمات التنفيذية لل�شرتاك الختياري‪.‬‬ ‫وتلتزم ربة املنزل املنت�شبة للتاأمني ب�شفة اختيارية‬ ‫باأداء ال�شرتاكات ال�شهرية‪ ،‬بواقع ‪ 14.5‬يف املئة �شهرياً من‬ ‫الأجر اخلا�شع للقتطاع‪ ،‬على اأن توؤديها خلل اخلم�شة‬ ‫ع�شر يوماً الأوىل من ال�شهر التايل لل�شتحقاق‪ ،‬ويجوز‬ ‫لها دفع اأي��ة مبالغ مقدمة كما يحق للمنت�شبة اختياريا‬ ‫زي��ادة اأجرها اخلا�شع للقتطاع بن�شبة ل تتجاوز ‪ 10‬يف‬ ‫املئة �شنوياً يف �شهر كانون الثاين من كل عام‪.‬‬ ‫وتعترب �شنوات ال�شرتاك الختياري فرتات ا�شرتاك‬ ‫فعلية‪ ،‬حيث تتاح لربة املنزل متديد فرتة ا�شرتاكها ملا بعد‬ ‫ال�شن القانونية‪ ،‬وذلك ل�شتكمال املدة املوجبة ل�شتحقاق‬ ‫راتب تقاعد ال�شيخوخة اأو لزيادة راتب تقاعد ال�شيخوخة‬ ‫الوجوبي‪ ،‬كما يتاح لها ا�شتكمال فرتة ال�شرتاك املوجبة‬ ‫ل�شتحقاق الراتب التقاعدي‪ ،‬من خلل �شم مدد اخلدمة‬ ‫عند اإكمالها ال�شن القانونية ‪� 55‬شنة‪.‬‬

‫و�شيتم �شمول كافة الن�شاء العاملت يف املن�شاآت التي‬ ‫يقل عدد العاملني فيها عن خم�شة اأ�شخا�ض بال�شمان‪،‬‬ ‫وه ��ذه ال�ف�ئ��ة ه��ي الأك ��ر ح��اج��ة للحماية ال�ت��ي يقدمها‬ ‫ال�شمان‪� ،‬شواء كان عمل املراأة يف حملت الألب�شة وم�شاغل‬ ‫اخلياطة اأو اأع�م��ال ال�شكرتاريا والطباعة اأو �شالونات‬ ‫التجميل اأو املكاتب املهنية وال�شيدليات وغريها‪.‬‬ ‫واأ� �ش ��اف ال���ش�ب�ي�ح��ي ب ��ان ق��ان��ون ال���ش�م��ان اجلديد‬ ‫ت�شمن ا�شتحداث تاأمني الأمومة حلماية املوؤمن عليهن‬

‫العاملت‪ ،‬وخ�شو�شا يف القطاع اخلا�ض؛ ما ي�شاعد على‬ ‫ت�شجيع اأ�شحاب العمل لت�شغيل الن�شاء وع��دم ال�شتغناء‬ ‫ع��ن خ��دم��ات�ه��ن يف ح��ال زواج �ه��ن اأو ق��رب ا�شتحقاقهن‬ ‫لإج��ازة الأم��وم��ة‪ ،‬بحيث ياأتي دور ال�شمان يف �شياق هذا‬ ‫التامني لدفع راتبها اأثناء فرتة اإجازة الأمومة مبا ي�شمن‬ ‫ا�شتمرارية �شمولها بال�شمان اأثناء انقطاعها عن العمل‬ ‫ب�شبب هذه الإجازة‪ ،‬موؤكدا ان املوؤ�ش�شة �شتبداأ بتطبيق هذا‬ ‫التاأمني مطلع العام القادم‪.‬‬


‫مـــــال و�أعمــــــــــــال‬

‫�لأربعاء (‪� )25‬آب (‪ ) 2010‬م ‪� -‬ل�سنة (‪� - )17‬لعدد (‪)1336‬‬

‫�مللكية �لأردنية ترفع عدد رحالتها للخرطوم �إىل ‪ 7‬رحالت �أ�سبوعياً‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫املدير العام الرئي�س التنفيذي للملكية الأردنية ح�سني الدبا�س‬

‫قررت امللكية الأردنية رفع عدد الرحالت‬ ‫التي ت�سغلها بني عمان والعا�سمة ال�سودانية‬ ‫اخل ��رط ��وم م ��ن خ �م ����س اإىل � �س �ب��ع رح ��الت‬ ‫اأ�سبوعياً اب�ت��دا ًء من ال�سابع ع�سر من �سهر‬ ‫�سبتمرب القادم‪.‬‬ ‫وق��ال امل��دي��ر ال�ع��ام الرئي�س التنفيذي‬ ‫للملكية الأردن �ي��ة ح�سني ال��دب��ا���س اأن هذه‬ ‫اخل�ط��وة ت�اأت��ي تلبية للطلب املتنامي على‬ ‫ال�سفر بني البلدين يف �سوء عالقات التعاون‬ ‫الوثيقة التي تربط بني الأردن وال�سودان‬ ‫يف جميع امل �ج��الت ول �سيما الإقت�سادية‬ ‫والتجارية منها‪ ،‬بالإ�سافة اإىل خدمة حركة‬ ‫انتقال الطلبة ورجال الأعمال املتزايدة بني‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫واأ�ساف اأن امللكية الأردنية تهدف اأي�ساً‬ ‫م��ن زي ��ادة ال�سعة امل�ع��رو��س��ة للمقاعد على‬

‫"نقل لل�سيار�ت" تو��سل دعمها لذوي �لحتياجات‬ ‫�خلا�سة من خالل مبادرتها �لرم�سانية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مبنا�سبة ح�ل��ول �سهر رم���س��ان امل �ب��ارك‪ ،‬وا� �س �ت �م��راراً جلهودها‬ ‫وم�سوؤوليتها املجتمعية جت��اه ذوي الح�ت�ي��اج��ات اخل��ا��س��ة‪ ،‬اأطلقت‬ ‫�سركة نقل لل�سيارات موؤخراً مبادرتها لهذا ال�سهر املبارك بالتعاون‬ ‫مع موؤ�س�سة امللكة علياء لل�سمع والنطق ومركز �سيدة ال�سالم‪.‬‬ ‫وتاأتي هذه املبادرة مكملة لن�ساطات �سركة نقل لل�سيارات ال�سابقة‬ ‫والتي تهدف اىل متكني ذوي الحتياجات اخلا�سة وحت�سني م�ستوى‬ ‫معي�ستهم؛ حيث �ستقوم ال�سركة بتوفري �سماعات الأذن لأطفال‬ ‫موؤ�س�سة امللكة علياء‪ ،‬بالإ�سافة اإىل حتديث غرفة الطفال التى مت‬ ‫تاأ�سي�سها بال�سراكة مع �سركة نقل لل�سيارات العام املا�سي‪.‬‬ ‫كما �ستعمل هذه املبادرة اي�ساً على حت�سني م�ستوى اخلدمات‬ ‫املقدمة من مركز �سيدة ال�سالم من خالل جتهيز ق�سم العالج املهني‬ ‫باأجهزة ومعدات جديدة‪.‬‬ ‫وقال مروان نقل‪ ،‬الرئي�س التنفيذي ل�سركة نقل لل�سيارات‪" :‬اإن‬ ‫برنامج �سركة نقل لل�سيارت للم�سوؤولية املجتمعية ل ي�ستمل فقط‬ ‫على م�ساعدة ال�سخا�س ذوي الحتياجات اخلا�سة‪ ،‬بل يهدف اإىل‬ ‫اإحداث تغيري يف حياتهم وت�سليط ال�سوء على نقاط التميز فيهم"‪.‬‬ ‫واأ� �س��اف ن�ق��ل‪" :‬اإن ال�سركة �ستوا�سل دع��م خمتلف املبادارات‬ ‫والأن�سطة التي من �ساأنها م�ساعدة اأولئك ال�سخا�س‪ ،‬و�ستبذل كل‬ ‫طاقاتها لرجمة هذه املبادرات اإىل واقع ملمو�س من اأجل احلفاظ‬ ‫على وت�سجيع املبادرات املماثلة وخلق الوعي العام حيال هذه الق�سية‬ ‫الن�سانية"‪.‬‬ ‫تقع �سالت عر�س �سركة نقل لل�سيارات يف مكانٍ متميز تعر�س‬ ‫فيها ال�سيارات املتنوعة من طراز بور�سة واودي وفوك�س فاغن وفوك�س‬ ‫فاجن التجارية و�سكودا‪ ،‬وهي املركبات التي حتمل �سركة نقل وكالتها‬ ‫احل�سرية يف الأردن‪ .‬كما يحتوي املعر�س الواقع يف ال��دوار ال�سابع‬ ‫على ت�سكيلة وا�سعة من طرازات بور�سة واأودي وفوك�س فاغن وفوك�س‬ ‫فاجن التجارية واخل��دم��ات املتعلقة بهذه العالمات التجارية‪ .‬يف‬ ‫حني يتم عر�س منتجات �سكودا يف موقع ال�سركة يف �سارع مكة‪ .‬يعمل‬ ‫لدى �سركة نقل لل�سيارات اأكرث من ‪ 130‬موظفا من اأ�سحاب اخلربة‬ ‫املميزة والكفاءة العالية‪ ،‬الذين ي�ستخدمون اأح��دث املعدات لتلبية‬ ‫جميع احتياجات عمالء ال�سركة‪.‬‬

‫"�أودي" تطلق طر�ز "‪Spyder R8‬‬ ‫‪ "V10‬يف �أ�سو�ق �ل�سرق �لأو�سط‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫بعد ظهورها للمرة الأوىل خ��الل اأح��داث معر�س فرانكفورت‬ ‫ال��دويل لل�سيارات يف اأيلول املا�سي‪ ،‬ت�سل �سيارة التاأدية الريا�سية‬ ‫العالية الأداء املك�سوفة ‪ Spyder R8‬اإىل اأ�سواق ال�سرق الأو�سط‬ ‫خ��الل ال�سهر اجل��اري‪ ،‬وه��ي �سيارة توفر قيادة ديناميكية جمبولة‬ ‫مب�ساعر التمايز يف الهواء الطلق مع �سقف قما�سي خفيف الوزن‪.‬‬ ‫تقدم اأودي �سيارتها اجلديدة‪ Spyder R8‬مبحرك ‪FSI 5.2‬‬ ‫‪ quattro‬مزود ًة ب�سقف اأوتوماتيكي التحكم مع اأجزاء خمتلفة‬ ‫للج�سم اخلارجي م�سنوعة بعناية فائقة من األياف الكربون‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تتمتع ‪ Spyder R8‬مبحرك ‪ V10‬بقوة ‪ 525‬ح�سانا ينتقل‬ ‫بها من حالة الثبات اإىل �سرعة ‪ 100‬كلم‪�/‬س يف غ�سون ‪ 4.1‬ثوان‪،‬‬ ‫لت�ستمر‪ Spyder R8‬يف ت�سارعها نحو حدودها الق�سوى التي‬ ‫تبلغ ‪ 313‬كلم‪� /‬س‪ ،‬وجتدر الإ�سارة اإىل اأن حمرك الع�سر ا�سطوانات‬ ‫هذا يوفر عزم دوران مرتفع ي�سل اإىل حدود ال�‪ 530‬نيوتن مر عند‬ ‫‪ 6500‬دورة بالدقيقة‪ ،‬و‪ 525‬ح�ساناً عند دوران املحرك ب�سرعة ‪8000‬‬ ‫دورة بالدقيقة‪ ،‬علماً اأن كل ح�سان ينقل ‪ 3.3‬كلغ من اإجمايل وزن‬ ‫ال�سيارة‪ ،‬الأمر الذي يف�سر اأي�ساً مدى ديناميكية ‪Spyder R8‬‬ ‫وق��درت�ه��ا ع�ل��ى تلبية متطلبات ال�ق�ي��ادة با�ستجابة ودق ��ة عاليتني‬ ‫جمبولتني مبو�سيقى ‪ Spyder R8‬النابعة من حمرك ‪.V10‬‬ ‫ي��ذك��ر اأن ‪ FSI quattro 5.2 Spyder R8‬تتوفر يف‬ ‫اأ�سواق ال�سرق الأو�سط الآن ابتداء من ‪ 148.229‬دولرا اأمريكي‪.‬‬

‫مقطع عمان‪ /‬اخل��رط��وم اإىل خدمة حركة‬ ‫ال���س�ي��اح�ي��ة ال �ع��الج �ي��ة ال�ن���س�ط��ة م ��ن قبل‬ ‫املواطنني ال�سودانيني الذين يزورون الأردن‬ ‫بهدف تلقي العالج يف امل�ست�سفيات الأردنية‬ ‫التي تتمتع ب�سمعة طيبة وثقة كبرية لدى‬ ‫امل��واط�ن��ني ال���س��ودان�ي��ني‪ ،‬ف�س ً‬ ‫ال ع��ن خدمة‬ ‫رك��اب ال��ران��زي��ت ال��ذي��ن يق�سدون مناطق‬ ‫اأخ ��رى يف منطقة ال���س��رق الأو� �س��ط م ��روراً‬ ‫مبطار امللكة علياء الدويل‬ ‫واأكد حر�س امللكية الأردنية على تطوير‬ ‫حركة النقل اجلوي بني الأردن وال�س�ودان مبا‬ ‫يحق�ق م�سالح املواطنني وجميع الأطراف‬ ‫ذات امل���س��ال��ح ب �ت �ب��ادل ال ��زي ��ارات امل �ت �ك��ررة ‪،‬‬ ‫م�سرياً اإىل اأن ال�سركة تخدم اخلط اجلوي‬ ‫امل�ن�ت�ظ��م ب ��ني ع �م��ان واخل ��رط ��وم بوا�سطة‬ ‫طائراتها احلديثة من ط��راز اأيربا�س ‪320‬‬ ‫وال�ت��ي تتمتع مبوا�سفات حديثة وتقنيات‬ ‫ذات ج��ودة عالية توفر للم�سافرين رحالت‬

‫ممتعة‪� ،‬سيما مع وج��ود جهاز فيديو خا�س‬ ‫بكل م�سافر على جميع مقاعد هذا الطراز‬ ‫من الطائرات‪.‬‬ ‫ولفت الدبا�س اإىل اأن امللكية الأردنية‬ ‫ك��ان��ت ق��د رف�ع��ت م��ع مطلع مو�سم ال�سيف‬ ‫احل ��ايل ع ��دد ال��رح��الت ال �ت��ي ت�سغلها اإىل‬ ‫الكثري م��ن الوجهات على �سبكتها اجلوية‬ ‫ا� �س �ت �ج��اب��ة ل�ل�ط�ل��ب امل �ت ��زاي ��د ل�ل���س�ف��ر على‬ ‫طائراتها‪ ،‬حيث و�سل ع��دد ال��رح��الت التي‬ ‫ت�سغلها ال�سركة‬ ‫من واإىل عمان اإىل اأكرث من ‪ 110‬رحالت‬ ‫يوميا‪ ،‬م�سريا اإىل اأن ه��ذا الإق�ب��ال املتزايد‬ ‫لل�سفر مع امللكية الأردنية ما هو اإل انعكا�س‬ ‫للت�سهيالت ال�ك�ث��رية ال�ت��ي ت��وف��ره��ا امللكية‬ ‫الأردن� �ي ��ة مل���س��اف��ري�ه��ا ودق ��ة م��واع�ي��د اإق ��الع‬ ‫وهبوط طائراتها والتطورات التي ت�سهدها‬ ‫خدماتها اجلوية والأر�سية وحتويل جميع‬ ‫اإجراءات ال�سفر اىل النظم الآلية املحو�سبة‪.‬‬

‫مركز ها �لثقايف وبدعم من �سركة �أمنية‬ ‫يطلقان حملة هدية �لعيد‬

‫نفو�س اأب�ن��اء جمتمعنا املحلي‪،‬‬ ‫ل �ن �� �س��ل اإىل جم �ت �م��ع م �ت ��وازن‬ ‫يتمتع بتكافوؤ الفر�س وامل�ساواة‬ ‫التي يطمح اإليها"‪.‬‬ ‫وي� �ت ��م ج �م��ع ال� �ه ��داي ��ا من‬ ‫خ � ��الل � �س �ن��ادي��ق م� �ت ��و ّف ��رة يف‬ ‫م �ع �ظ��م امل� � ��ولت (� �س �ي �ت��ي مول‬ ‫ومكة مول وبركة مول وعبدون‬ ‫م� � ��ول وه ��ا�� �س� �م ��ي ب � � ��الزا م ��ول‬

‫وال� �س �ت �ق��الل م ��ول و�سويفية‬ ‫مول) واملناطق احليوية‪،‬ك�سارع‬ ‫ال��ري �ن �ب��و وال� ��وك� ��الت ومتحف‬ ‫ال �� �س �ي��ارات امل �ل �ك��ي وم��رك��ز زها‬ ‫ال�ث�ق��ايف ب��الإ� �س��اف��ة اإىل مباين‬ ‫� � �س ��رك ��ة اأم � �ن � �ي� ��ة الرئي�سية‬ ‫ومعار�سها الكائنة يف �سمي�ساين‬ ‫واجل��اردن��ز و��س��ارع املدينة‪ .‬كما‬ ‫مي�ك��ن الت���س��ال ع�ل��ى ‪80 0788‬‬

‫�لإح�ساء�ت ت�ستعد لإطالق �لكتاب‬ ‫�لإح�سائي �ل�سنوي لعام ‪2009‬‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�ستعد دائ��رة الإح���س��اءات العامة لإط��الق ال�ع��دد ال�ستني من‬ ‫الكتاب الإح�سائي ال�سنوي ‪ 2009‬خ��الل اأ�سبوعني‪ ،‬وال��ذي يحتوي‬ ‫على اث�ن��ني وع�سرين ف�س ً‬ ‫ال تتعلق بكافة اجل��وان��ب الدميغرافية‬ ‫والجتماعية والقت�سادية والزراعية واملناخية وغريها‪.‬‬ ‫وق��د ح��ر��س��ت ال��دائ��رة �سمن ج�ه��وده��ا امل���س�ت�م��رة للتطوير يف‬ ‫ع��ر���س ال�ب�ي��ان��ات وتقدميها مل�ستخدمي ال�ب�ي��ان��ات على اإخ ��راج هذا‬ ‫العدد ب�سيغة جديدة من حيث ال�سكل وامل�سمون وت�سميم اجلداول‬ ‫ولأ�سكال البيانية التو�سيحية‪ .‬و�ستقوم الدائرة بتحميل الكتاب على‬ ‫قر�س مدمج باللغتني العربية والإجنليزية مع اإمكانية تخزين هذه‬ ‫البيانات على م�ستندات منف�سلة ل�سهولة الرجوع اإىل كل عنوان اأو‬ ‫ف�سل من ف�سول هذا الكتاب‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫و�سيتم توزيعه على اجلهات املعنية ورقيا والكرونيا ح�سب خطة‬ ‫توزيع م َعدة لهذا الغر�س‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر اأن الدائرة قد متكنت من اإ�سدار الكتاب‬ ‫لهذا العام يف زمن قيا�سي مقارنة بالأعوام ال�سابقة ومع الكثري من‬ ‫الدول الأخرى‪ ،‬كما ميكن للراغبني احل�سول على ن�سخة ورقية منه‬ ‫من مكتبة الدائرة‪.‬‬

‫ّ‬ ‫"كلكم �لأردن" تقدم جمانا خدمة �لإنرتنت‬ ‫�لال�سلكي للعائلة �لدولية خلدمة �ملجتمع‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مب �ن��ا� �س �ب��ة � �س �ه��ر رم�سان‬ ‫املبارك اأطلق مركز زها الثقايف‪-‬‬ ‫اأمانة عمان الكربى وبدعم من‬ ‫�سركة اأمنية حملة هدية العيد‬ ‫حتت �سعار "من اإيد لإيد بتكرب‬ ‫هدية العيد"‪ ،‬وذل��ك بالتعاون‬ ‫م ��ع � �س��رك��ة ‪Interactev‬‬ ‫‪ ،Marketing‬ومتحف‬ ‫ال�سيارات امللكي‪.‬‬ ‫ت�ستمر ه��ذه احلملة للعام‬ ‫ال �ث��ال��ث ع �ل��ى ال � �ت� ��وايل؛ حيث‬ ‫تهدف اىل التكافل والت�سامن‬ ‫ب��ني ف �ئ��ات امل�ج�ت�م��ع املختلفة‪،‬‬ ‫وذل � ��ك م ��ن خ� ��الل ج �م��ع اأك ��رب‬ ‫عدد ممكن من الهدايا العينية‬ ‫ال� ��زائ� ��دة ع ��ن ح ��اج ��ة امل ��واط ��ن‬ ‫وامل � �ف � �ي� ��دة م � ��ن ج� �ه ��ة اأخ� � ��رى‬ ‫للمحتاجني وتو�سيلها اليهم‪.‬‬ ‫وح ��ول م���س��ارك��ة اأُم �ن �ي��ة يف‬ ‫ه� ��ذه احل �م �ل��ة‪ ،‬حت� ��دث اإي� �ه ��اب‬ ‫ح �ن��اوي ال��رئ�ي����س التنفيذي يف‬ ‫اأُمنية قائ ً‬ ‫ال‪" :‬ي�سرنا اأن نكون‬ ‫جزءاً من هذه احلملة اخلريية‬ ‫ال � �ت� ��ي ت� ��دع� ��و اإىل ال �ت �ك ��ات ��ف‬ ‫املجتمعي والتفكري بالآخرين‪،‬‬ ‫وه ��ذا ه��و ح����س الن �ت �م��اء الذي‬ ‫ننادي به ون�سعى اإىل تقويته يف‬

‫‪7‬‬

‫‪40 60‬؛ حيث ن�سل اإليكم ونقوم‬ ‫ب �ج �م��ع اأغ��را� �س �ك��م م ��ن خالل‬ ‫حافالت خا�سة للحملة‪.‬‬ ‫واجل ��دي ��ر ذك� ��ره اأن هناك‬ ‫اإف � �ط� ��ارات اأ� �س �ب��وع �ي��ة لالأيتام‬ ‫وامل � � �ح � � �ت� � ��اج� � ��ني‪ ،‬وف � �ع� ��ال � �ي� ��ات‬ ‫رم�سانية اأ�سبوعية ك��ل جمعة‬ ‫بجانب بع���س ال�سناديق لعامة‬ ‫املواطنني‪.‬‬

‫اأع�ل�ن��ت ��س��رك��ة "ك ّلكم الأردن" ‪-‬وه ��ي امل���س� ّغ��ل الأردين الأول‬ ‫والرائد يف جمال الت�سالت املتكاملة‪ -‬عن تربعها بخدمة الإنرنت‬ ‫الال�سلكي الوامياك�س "‪ "WiMAX‬ب�سرعة ‪ 1‬ميغابايت للعائلة‬ ‫ال��دول�ي��ة خل��دم��ة املجتمع‪ ،‬وذل��ك م�ساهمة منها يف اإط ��الق املركز‬ ‫اجلديد واملتقدم للعائلة الدولية خلدمة املجتمع‪ ،‬وان�سجاماً مع روؤية‬ ‫�سركة "ك ّلكم الأردن" يف دعم اأهدافها خلدمة اأفراد املجتمع‪.‬‬ ‫وحتدث املدير التنفيذي يف �سركة "ك ّلكم الأردن" حازم فوؤاد عالء‬ ‫الدين قائ ً‬ ‫ال‪" :‬باعتبارنا �سركة تتحلى مب�سوؤولية اجتماعية وتلتزم‬ ‫بدورها يف خدمة املجتمع املحلي‪ ،‬فاإننا نلزم اأنف�سنا بتقدمي كل دعم‬ ‫للموؤ�س�سات اخلريية التي ت�سعى لتح�سني حياة الأردنيني خا�سة يف‬ ‫جمال التعليم ويف ال�ستثمار يف الطاقات ال�سبابية‪ .‬والعائلة الدولية‬ ‫خلدمة املجتمع هي اإحدى اأبرز املنظمات اخلريية التي تك ّر�س اجلهد‬ ‫ك��ام� ً‬ ‫ال لتطوير حياة الأط �ف��ال وال�سباب والأه ��ايل على ح��د �سواء‪،‬‬ ‫ونرجو اأن ي�سهم ما قدمناه لهم من خدمة الإن��رن��ت الوامياك�س‬ ‫"‪ "WiMAX‬ب�سكل ف ّعال يف حتقيق اأهداف هذه املنظمة وخدمة‬ ‫امل�ستفيدين منها"‪.‬‬ ‫م��ن جهتها حت��دث��ت ج��وان��ا ك�ي��ل م��ن ال�ع��ائ�ل��ة ال��دول�ي��ة خلدمة‬ ‫املجتمع قائلة‪" :‬اإننا نث ّمن ل�سركة "ك ّلكم الأردن" هذا التربع بتوفري‬ ‫خدمة الإنرنت الال�سلكي الوامياك�س (‪ )WiMAX‬ذي ال�سرعة‬ ‫العالية‪ ،‬وبالإ�سافة اإىل م�ساعدتها لنا يف افتتاح مركزنا اجلديد‬ ‫�ستكون ا�ستثماراً هاماً لأعمالنا وخدماتنا ومتطوعينا؛ ما ي�ساعدنا‬ ‫على حتقيق اأهدافنا يف خدمة من يحتاجنا من اأبناء املجتمع"‪.‬‬ ‫وجتدر الإ�سارة اإىل اأن "ك ّلكم" الأردن هي ال�سركة الوحيدة يف‬ ‫اململكة‪ ،‬التي توفر الت�سال الال�سلكي املتكامل على �سبكة الإنرنت‪.‬‬ ‫وقد تاأ�س�ست بهدف توفري خدمة اجليل القادم من نظم ال�سبكات‬ ‫الال�سلكية‪ ،‬لل�سركات والأف ��راد مب��ا يحقق وي��وف��ر حلول وخدمات‬ ‫ات���س��الت اأك��رث �سرعة‪ ،‬واأع�ل��ى ج��ودة‪ ،‬واأك��رث اعتمادية وموثوقية‪،‬‬ ‫م�سحوبة بخدمة العمالء الأكرث متيزاً على الإطالق‪.‬‬

‫بالتعاون مع تكية اأم علي‬

‫«�أدوية �حلكمة» تطلق حملتها «رم�سان �خلري يف حكمة �خلري»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اأط�ل��ق ق�سم امل�سوؤولية الجتماعية‬ ‫مل�ج�م��وع��ة ��س��رك��ة اأدوي� ��ة احل�ك�م��ة حملته‬ ‫الرم�سانية "رم�سان اخل��ري يف حكمة‬ ‫اخلري"‪ ،‬ب �ه��دف ال�ت�اأك�ي��د ع�ل��ى مبادئها‬ ‫للتكافل والت�سامن الجتماعي‪ ،‬وتعزيزاً‬ ‫جلهودها املبذولة خلدمة املجتمع‪ ،‬وذلك‬ ‫بالتعاون مع تكية اأم علي‪ ،‬املوؤ�س�سة الرائدة‬ ‫على امل�ستوى املحلي وعلى م�ستوى ال�سرق‬ ‫الأو� �س��ط واملتخ�س�سة مبكافحة اجلوع‬ ‫والق�ساء عليه اأينما كان‪.‬‬ ‫وتعترب �سركة اأدوي��ة احلكمة اإحدى‬ ‫ال �� �س��رك��ات امل �� �س �وؤول��ة اج �ت �م��اع �ي �اً والتي‬ ‫ت�ساهم دائما بالعمل اخلريي والتطوعي‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ت��وث�ي��ق ال���س��الت ب��ني جميع‬ ‫اأبناء املجتمع‪ ،‬ومن هنا ارتاأت �سركة اأدوية‬ ‫احلكمة التعاون مع تكية اأم علي يف هذه‬ ‫احلملة‪.‬‬ ‫وي �� �س��ارك م��وظ �ف��و ك��اف��ة ال�سركات‬ ‫التابعة ملجموعة �سركة اأدوية احلكمة يف‬ ‫ع ّمان ك�سركة العبوات الطبية وال�سركة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة يف ال���س�ل��ط‪ ،‬يف ت��وزي��ع ‪ 6‬األف‬ ‫وجبة اإفطار طوال ال�سهر الف�سيل على‬ ‫امل�ستحقني من الأ�سر العفيفة يف خمتلف‬ ‫اأنحاء اململكة‪ ،‬اأي مبعدل ‪ 200‬وجبة يومياً‬ ‫ع��رب حافلة متنقلة وخم�س�سة لغايات‬ ‫ت��وزي��ع ال��وج �ب��ات ال���س��اخ�ن��ة ع�ل��ى موعد‬ ‫الإفطار‪ ،‬ف�س ً‬ ‫ال عن م�ساهمتهم يف عملية‬ ‫تغليف وج�ب��ات ال�ط�ع��ام واإع ��داد الطرود‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫وحول هذا ال�ساأن‪ ،‬قالت هنا رم�سان‪،‬‬ ‫مديرة الت�سالت املوؤ�س�سية لدى �سركة‬ ‫احل�ك�م��ة‪" :‬ي�سرنا يف �سركة احلكمة اأن‬ ‫نبادر بالعمل التطوعي مع اأ�سدقائنا يف‬ ‫تكية اأم علي للمرة الثانية على التوايل‬ ‫ه��ذا العام‪ ،‬اإذ نوؤمن بالعمل املميز الذي‬ ‫تقوم به التكية يف جمتمعنا الأردين من‬ ‫اأجل مكافحة اجلوع لدى الفئات الأ�سد‬ ‫فقراً"‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ع �ل��ق حم �م��ود �سيف‬ ‫ال�سريف‪ ،‬مدير عام تكية اأم علي بقوله‪:‬‬ ‫"اإننا يف تكية اأم علي ن�سكر �سركة اأدوية‬ ‫احل �ك �م��ة وك ��اف ��ة امل �وؤ� �س �� �س��ات الوطنية‬

‫الأخ��رى على دعمهم واإ�سهاماتهم التي‬ ‫ل�ه��ا اأك ��رب الأث ��ر يف دع��م م�ساعي التكية‬ ‫لتحقيق الأم� ��ن ال �غ��ذائ��ي والجتماعي‬ ‫يف املجتمع‪ ،‬م��ن خ��الل ال��و��س��ول ال�سهل‬ ‫والأك� �ي ��د ل �الأ� �س��ر امل �ح �ت��اج��ة يف خمتلف‬ ‫مناطق اململكة وامل�سنفة على اأنها جيوب‬

‫للفقر"‪.‬‬ ‫واأ�� � �س � ��اف م� � �وؤك � ��داً ع �ل ��ى اأن كافة‬ ‫التربعات التي تقدم لتكية اأم علي توجه‬ ‫‪ 100‬يف املئة دون اأي اقتطاعات لربامج‬ ‫الإط �ع��ام ال�ت��ي ت��وف��ره��ا ب�سقيها اليومي‬ ‫وال�سهري ل�سالح الأ�سر امل�ستحقة‪ ،‬ليتم‬

‫ح�سب ما هو خمطط له يف �سهر رم�سان‬ ‫تفطري ما يزيد على ‪ 14000‬اأ�سرة يف كافة‬ ‫حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫وم� � ��ن اجل � ��دي � ��ر ذك� � � ��ره اأن حملة‬ ‫"رم�سان اخلري يف حكمة اخلري" حملة‬ ‫�سنوية اأطلقتها ال�سركة يف كافة الفروع‬

‫التابعة لها واملنت�سرة يف ال��دول العربية‪.‬‬ ‫وي �اأت��ي ت�ع��اون ال�سركة م��ع تكية اأم علي‬ ‫ل��دع��م حملتها الرم�سانية "هذا �سهر‬ ‫احل�ساد"‪ ،‬ومل ��د ي��د ال �ع��ون وامل�ساعدة‬ ‫ل�ل�ف�ق��راء وامل �� �س��اك��ني وامل���س�ت�ف�ي��دي��ن من‬ ‫خدمات التكية‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�س�ؤون فل�سطينية‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫"حما�س" تتهم اأجهزة ال�شلطة باعتقال‬ ‫‪ 18‬من اأن�شارها يف ال�شفة‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫اتهمت حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س" الأجـهــزة الأمنية‬ ‫الفل�سطينية التابعة لل�سلطة الفل�سطينية باعتقال ‪ 18‬من ن�سطائها‬ ‫ورموزها يف ال�سفة الغربية خالل ال�ساعات الأخرية‪.‬‬ ‫وقالت احلركة يف بيان اإن هذه العتقالت جرت يف حمافظات‬ ‫جنني ونابل�س ورام اهلل واخلليل وقلقيلية وطوبا�س‪.‬‬ ‫واأو�سحت احلركة اأن الأجهزة الأمنية الفل�سطينية يف مدينة‬ ‫نابل�س اعتقلت جميع اأع�ساء جلنة حتفيظ القراآن الكرمي‪ ،‬بالإ�سافة‬ ‫ملدير اللجنة ال�سيخ حممد نور ملح�س‪ .‬كما اعتقلت كال من اإمام‬ ‫م�سجد الإمــام علي ال�سيخ م�سطفى الكوين‪ ،‬واإمــام م�سجد الإمام‬ ‫ال�سافعي ال�سيخ �سبتي دويكات‪ ،‬وال�سيخني عبد الرحمن بانا وحميي‬ ‫الدين‪ .‬واأ�سارت "حما�س" اإىل اأن اأجهزة الأمن اأفرجت عن املعتقل‬ ‫لديها راغب اأحمد عليوي ب�سبب تردي حالته ال�سحية‪ ،‬حيث اأم�سى‬ ‫ما يقارب ‪� 17‬سهرا يف �سجون الأجهزة‪ ،‬ومت نقله مل�سايف املدينة عدة‬ ‫مرات اأثناء فرتة اعتقاله‪.‬‬ ‫ويف حمافظة قلقيلية قالت "حما�س" اإن الأجهزة الأمنية نفذت‬ ‫حملة مداهمات واعتقالت وا�سعة يف بلدة جيو�س‪ ،‬وعــرف من بني‬ ‫املعتقلني كل من ال�سيخ كمال �سعيد وع�سام اإبراهيم �سبيطة‪.‬‬

‫م�شلحة ال�شجون االإ�شرائيلية تعاقب‬ ‫ن�شف اأ�شرى �شجن �شطة‬ ‫ال�سفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�سعدت اإدارة م�سلحة ال�سجون الإ�سرائيلية خطواتها العقابية‬ ‫بحق الأ�ـســرى يف �سجن �سطة ال�سحراوي‪ ،‬حيث �سملت العقوبات‬ ‫الإ�سرائيلية ن�سف الأ�سرى داخل ال�سجن‪.‬‬ ‫وذكر الباحث يف موؤ�س�سة الت�سامن الدويل حلقوق الإن�سان اأحمد‬ ‫البيتاوي اأن اإدارة م�سلحة ال�سجون الإ�سرائيلية يف �سطة �س ّعدت يف‬ ‫الآونة الأخرية من خطواتها العقابية؛ حيث طالت تلك الإجراءات‬ ‫اأكرث من ‪ 60‬اأ�سريا‪ ،‬وذلك من جمموع الأ�سرى البالغ عددهم ‪120‬‬ ‫اأ�سريا‪.‬‬ ‫واأ�سار البيتاوي يف بيان و�سل "ال�سبيل" ن�سخة عنه‪ ،‬اإىل اأن تلك‬ ‫العقوبات اجلماعية ت�سمنت حرمان املعتقلني من زيارة الأهل‪ ،‬واملنع‬ ‫من اإكمال الدرا�سة اجلامعية‪ ،‬و�سحب الأدوات الكهربائية‪ ،‬واملراوح‪،‬‬ ‫والعزل النفرادي داخل الزنازين‪ ،‬اإ�سافة اإىل عقوبات اأخرى كمنع‬ ‫اإدخــال الأطـفــال اأثـنــاء الــزيــارة‪ ،‬ومنع اإدخــال املالب�س‪ ،‬ومنع اإخراج‬ ‫احللويات لالأهل‪.‬‬ ‫واأ�ساف‪" :‬العقوبات مل تقت�سر على الأ�سرى فح�سب‪ ،‬بل امتدت‬ ‫لت�سمل ذوي الأ�سرى اأنف�سهم‪ ،‬حيث تعاين عوائل الأ�سرى من �سيا�سة‬ ‫التفتي�س العاري اأثناء الزيارة‪ ،‬اإ�سافة اإىل متزيق ت�ساريح الزيارة على‬ ‫احلواجز الع�سكرية‪ ،‬كما حدث يف الآونــة الأخــرية مع عائلة الأ�سري‬ ‫اأحـمــد زلــوم مــن نابل�س‪ ،‬حيث قــام جنود احلــاجــز بتمزيق ت�ساريح‬ ‫عائلته بحجة �سبط هاتف حممول‪.‬‬

‫االحتالل االإ�شرائيلي يعتقل‬ ‫‪ 5‬فل�شطينيني يف ال�شفة‬ ‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫اأعلن جي�س الحتالل الإ�سرائيلي اأن قواته اعتقلت فجر اأم�س‬ ‫الـثــالثــاء خم�سة فل�سطينيني عـلــى الأق ــل خــالل حملة اعتقالت‬ ‫ومداهمات �سنتها يف مناطق خمتلفة من ال�سفة الغربية املحتلة‪،‬‬ ‫م�سيفا اأن العتقالت جرت قرب رام اهلل ونابل�س‪ ،‬م�سريا اإىل اأن القوات‬ ‫الإ�سرائيلية اعتقلت الفل�سطينيني بدعوى اأنهم "مطلوبون"‪.‬‬ ‫ومل يك�سف جي�س الحتالل عن هوية املعتقلني‪ ،‬وعما اإذا كان‬ ‫لهم اأي انتماءات تنظيمية‪ ،‬اإل اأنه اأ�سار اإىل اأنه "مت اإحالة املعتقلني‬ ‫اإىل اجلهات الأمنية املخت�سة للتحقيق معهم"‪.‬‬ ‫وتتزامن حمالت العتقال والقتحامات ملنازل الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫التي عادة ما تبداأ بعد ال�ساعة الثانية ع�سر منت�سف الليل مع تناول‬ ‫الفل�سطينيني وجبة ال�سحور ا�ستعدادا ليوم �سيام اآخر‪.‬‬ ‫وبح�سب م�سادر حقوقية فل�سطينية "فاإن حمالت العتقال‬ ‫واملــداهـمــات التي ينفذها جي�س الحـتــالل تتكرر يوميا مــن خالل‬ ‫مداهمة املنازل اأو على احلواجز الع�سكرية املنت�سرة على ال�سوارع‬ ‫الرئي�سة بني مدن ال�سفة الغرب��ة املحتلة‪ ،‬ول يكاد مير يوم دون اأن‬ ‫تقوم قوات لحتالل باعتقال مزيد من الفل�سطينيني"‪.‬‬

‫اآالف الطلبة يف القد�س ال يلتحقون باملدار�س‬ ‫ب�شبب النق�س يف الغرف الدرا�شية‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫انتقدت منظمة حقوقية اإ�سرائيلية اإهمال �سلطات الحتالل‬ ‫لواقع التعليم يف القد�س ال�سرقية املحتلة‪ ،‬من حيث نق�س املدار�س‬ ‫وغرف التدري�س‪ ،‬مما يجرب اآلف التالمذة يف القد�س املحتلة على‬ ‫البقاء خارج الف�سول الدرا�سية‪.‬‬ ‫وقالت منظمة "عري عميم" الإ�سرائيلية التي تعنى بحقوق‬ ‫الإن�سان يف ال�سفة الغربية‪ ،‬خ�سو�سا يف القد�س املحتلة‪" :‬اإنه‬ ‫ع�سية افتتاح العام الدرا�سي ‪ 2011/2010‬يحرم الآلف من الأولد‬ ‫الفل�سطينيني من اإمكانية النخراط يف جهاز التعليم الر�سمي‬ ‫امل ـجــاين‪ ،‬عـلــى الــرغــم مــن ا�ـسـتـحـقــاقـهــم لــذلــك بـحـ�ـســب قانون‬ ‫التعليم الإلزامي‪ ،‬وانطالقا من كونهم مقيمني دائمني يف دولة‬ ‫اإ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وبح�سب املعطيات يف التقرير هناك ما يزيد عن ‪ 30،000‬طالب‬ ‫مل تتوفر لهم مقاعد درا�سية يف جهاز التعليم الر�سمي املجاين‪،‬‬ ‫مما ا�سطر اأهاليهم اإىل اإر�سالهم اإىل مدار�س خا�سة اأو مدار�س‬ ‫غري ر�سمية ت�سغلها �سركات خا�سة وكنائ�س والوقف الإ�سالمي‬ ‫والأمم املتحدة واأطراف فل�سطينية متعددة‪ ،‬م�سرية اإىل اأن الكثري‬ ‫من هذه املدار�س جتبي اأق�ساطا تعليمية باهظة‪.‬‬

‫اأجهزة ال�شلطة تعتقل قائد «ال�شعبية»‬ ‫الع�شكري بنابل�س‬

‫ال�سفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اعتقل جهاز ال�ستخبارات الفل�سطينية اأم�س الثالثاء القيادي يف‬ ‫كتائب ال�سهيد اأبو علي م�سطفى اجلناح الع�سكري للجبهة ال�سعبية‬ ‫لتحرير فل�سطني اأحمد امل�سعطي من مدينة نابل�س �سمال ال�سفة‬ ‫الغربية‪ .‬وقال ممثل اجلبهة ال�سعبية يف جلنة التن�سيق الف�سائلي‬ ‫الـقـيــادي مــاهــر ال�س�سرتي لـ«�سفا» اإن جـهــاز ال�ستخبارات اعتقل‬ ‫امل�سعطي و�سط مدينة نابل�س‪ ،‬مبينا اأنه �سيكون هناك بيان مركزي‬ ‫من اجلبهة على عملية العتقال هذه‪.‬‬

‫قالوا اإن «اإ�سرائيل» �ستم�سي يف �سيا�سة التهويد واال�ستيطان‬

‫حمــللون لـ«ال�شبيل» ‪ :‬ال�شلطة �شتعود بـ«خفي حنني» من «املفاو�شات املبا�شرة»‬ ‫غزة ‪ -‬عال عطااهلل‬ ‫مل يكتفِ حمـللون �سيا�سيـون فل�سطينيـون حـاورتهم‬ ‫"ال�سبيـل" بالت�سكيك فقـط يف اإمكانيـة جناح املفاو�سات‬ ‫املبا�سرة املزمـع اإطالقها يف الثاين من ال�سهـر املقبل بني‬ ‫الفل�سطينيني والإ�سرائيليني‪ ،‬بل ذهبـوا اإىل ما هو اأبـعد‬ ‫من الت�ساوؤم ال�سيا�سي‪ ،‬ونربات الت�سكيك‪ ،‬اإذ �سدّد هوؤلء‬ ‫يف اأحاديثـهم على اأن امل�سـاركة يف املفاو�سات املبا�سرة‬ ‫�ستعطي لـ"اإ�سرائيل" الغطاء والوقت الالزم ل�ستكمال‬ ‫تطبيق م�ساريعها التو�سعية وال�ـسـتـيـطــانـيــة‪ ،‬و�سيتم‬ ‫ا�ستخدام املـفــاو�ـســات لـالإيـحــاء ب ـاأن هـنــاك �سـالما على‬ ‫الأر�س‪ ،‬فيما يجري العك�س‪.‬‬ ‫وا�سفاً القبـول باملفاو�سات بـ"اخل�سارة ال�سافية"‬ ‫للفل�سطينيني اأك ّد املحلل ال�سيا�سي والكاتب الفل�سطيني‬ ‫"هاين امل�سري" ا ّأن امل�ساركة يف املفاو�سات وفقاً لل�سروط‬ ‫الإ�سرائيلية تـقــوي مــوقــف حكومة نتنياهو‪ ،‬وجتعلها‬ ‫ت�ستفرد بالفل�سطينيني‪ ،‬وت�ستخدم املفاو�سات لالإيحاء‬ ‫باأنها تريد ال�سالم‪ ،‬فيما على الأر�ــس تتجلى احلقائق‬ ‫الحتاللية‪.‬‬ ‫لـ"�سالح اإ�سرائيل"‬ ‫وراأى امل�سري ا ّأن فر�س جناح هذه املفاو�سات تبدو‬ ‫معدومة للغاية‪ ،‬وا�ستدرك متابعاً‪" :‬اإنها �ستجرى من‬ ‫دون مرجعية معتمدة‪ ،‬ودون التزام اإ�سرائيلي بـاأي من‬ ‫ا�ستحقاقات العملية ال�سلمية"‪ .‬مـوؤكــداً اأن املفاو�سات‬ ‫يف ه ــذه احلــالــة هــي ف ـقــط لـ�ـســالــح "اإ�سرائيل" لكي‬ ‫تك�سب مــزيــداً من الوقت لتقوم مب�ساريعها التو�سعية‬

‫املفاو�سات �ستنطلق بداية اأيلول يف وا�سنطن‬

‫وال�ستيطانية‪.‬‬ ‫وقال امل�سري اإن اأخطر ما يف قبول ال�سلطة للدخول‬ ‫يف مـفــاو�ـســات مبا�سرة هــو عــدم مطالبتها واإ�سرارها‬ ‫مبــرج ـع ـيــة دولـ ـي ــة ل ـل ـم ـفــاو� ـســات م ـقــابــل وق ــف �سامل‬ ‫لال�ستيطان ك�سرط لالنتقال اإىل املحادثات املبا�سرة‪.‬‬ ‫وك ــان ــت ال ـل ـج ـنــة ال ـت ـن ـف ـيــذيــة مل ـن ـظ ـمــة التحرير‬ ‫الـفـلـ�ـسـطـيـنـيــة ق ــد اأع ـل ـنــت مــواف ـق ـت ـهــا ع ـلــى ا�ستئناف‬ ‫املفاو�سات املبا�سرة مع اجلانب الإ�سرائيلي يف الثاين‬ ‫من �سبتمرب‪ /‬اأيلول القادم‪ ،‬بنا ًء على الدعوة الأمريكية‬ ‫الداعية للمفاو�سات على اأ�سا�س بيان اللجنة الرباعية‬ ‫الدولية‪ ،‬والذي خال من و�سع اأي �سروط وا�سحة وفقاً‬

‫ملطالبة ال�سلطة على "اإ�سرائيل" لتجميد بناء وحداتها‬ ‫ال�ستيطانية يف ال�سفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫�ساهد الزور‬ ‫ول ـفــت امل ـ� ـســري اإىل خ ـطــر اآخـ ــر يـتـمـثــل يف قبول‬ ‫الـ�ـسـلـطــة بــامل ـفــاو� ـســات امل ـبــا� ـســرة‪ ،‬وه ــو �ـســرعـيــة ق ــرار‬ ‫القبول الفل�سطيني للمفاو�سات‪ ،‬واأ� ـســاف‪" :‬املوافقة‬ ‫الفل�سطينية على املـفــاو�ـســات متــت بــدون اتـخــاذ قرار‬ ‫قانوين‪ ...‬فالن�ساب مل يتوفر يف الجتماع الأخري‪ ،‬فقد‬ ‫ح�سر ت�سعة اأع�ساء فقط من ثمانية ع�سر‪ ،‬والجتماع ل‬ ‫يكون قانونيا وفقا لنظام املنظمة اإل بح�سور الثلثني‪...‬‬ ‫وهذا مي�س ب�سرعية القرار‪ ،‬وي�سرب م�سداقية موؤ�س�سات‬

‫وا�سنطن‪ :‬اال�ستيطان يت�سدر املحادثات املبا�سرة‬

‫ليربمان يهدد باالن�شحاب من احلكومة‬ ‫يف حال مدد نتنياهو جتميد اال�شتيطان‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫هــدد وزي ــر اخلــارج ـيــة الإ�ـســرائـيـلــي اأفيغدور‬ ‫ليربمان اأم�س الثالثاء بان�سحاب حزبه القومي‬ ‫املت�سدد (اإ�سرائيل بيتنا) من الئتالف احلكومي‪،‬‬ ‫يف حــال مــدد رئي�س ال ــوزراء الإ�سرائيلي بنيامني‬ ‫نتنياهو مدة جتميد البناء يف امل�ستوطنات‪.‬‬ ‫وج ــاءت ت�سريحات لـيــربمــان‪ ،‬الـتــي اأوردتها‬ ‫�سحيفة (يديعوت اأحــرونــوت) الإ�سرائيلية‪ ،‬بعد‬ ‫الإعـ ــالن يف الأ� ـس ـبــوع املــا�ـســي عــن بــدء حمادثات‬ ‫مبا�سرة جديدة بني "اإ�سرائيل" والفل�سطينيني‪،‬‬ ‫ال ـتــي ي ـطــالــب الـ ـط ــرف الأخ ـ ــري ب ـت ـمــديــد تعليق‬ ‫الأن�سطة ال�ستيطانية �سرطا لإجرائها‪.‬‬ ‫وذكــرت ال�سحيفة اأن ليربمان حــذر نتنياهو‬ ‫من اأن حزبه لن يوافق على جتديد تعليق الن�ساط‬ ‫ال�ستيطاين‪ ،‬حتى واإن كان ذلك ينطبق فقط على‬ ‫امل�ستوطنات املعزولة‪.‬‬ ‫ونقلت ال�سحيفة عــن م�سوؤول بــارز باحلزب‪،‬‬ ‫طلب عــدم الك�سف عــن هويته‪ ،‬قوله اإن ليربمان‬ ‫قال بلهجة حا�سمة اإن (اإ�سرائيل بيتنا) لن ي�سارك‬

‫يف عملية ت�ست�سلم فيها "اإ�سرائيل" للمطالب‬ ‫الفل�سطينية ومتدد فرتة التجميد (ال�ستيطاين)‪.‬‬ ‫واأ� ـســاف املـ�ـس ـوؤول‪ :‬يف حــال متــديــد التجميد‪،‬‬ ‫فاإننا �سنن�سحب قطعا‪.‬‬ ‫ويــذكــر اأن الئ ـتــالف اليميني احلــاكــم الذي‬ ‫ي ـقــوده نـتـنـيــاهــو يـ�ـسـغــل ‪ 74‬م ـق ـعــدا يف الكني�ست‬ ‫الإ�ـســرائـيـلــي (الــربملــان) الــذي ي�سم ‪ 120‬مقعدا‪.‬‬ ‫ورغ ــم ذل ــك‪� ،‬ستفقد احلـكــومــة اأغلبيتها يف حال‬ ‫ان�سحب اأعـ�ـســاء حــزب (اإ�ـســرائـيــل بيتنا) اخلم�سة‬ ‫ع�سر يف الربملان من الئتالف مع حــزب (ليكود)‬ ‫الذي يتزعمه نتنياهو‪.‬‬ ‫وميكن اأن ي�سكل حزب (ليكود) ائتالفا كبريا‬ ‫مع حزب (كادميا) برئا�سة زعيمة املعار�سة ت�سيبي‬ ‫ليفني‪ ،‬الذي ينتمي اإىل تيار الو�سط‪ ،‬والذي ي�سغل‬ ‫‪ 28‬مقعدا يف الربملان‪ .‬اإىل ذلك؛ اأعلنت اخلارجية‬ ‫الأمريكية اأن ق�سية ال�ستيطان �ستت�سدر املحادثات‬ ‫املبا�سرة بني الإ�سرائيليني والفل�سطينيني‪ ،‬التي‬ ‫�ست�ستغرق اأوىل اجتماعاتها يو ًما واحدًا يف الثاين‬ ‫من �سبتمرب املقبل بوا�سنطن‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم اخلارجية فيليب كراويل‬

‫يف موؤمتر �سحايف الليلة املا�سية‪" :‬اإن املحادثات‬ ‫�سرتكز على ق�سية امل�ستوطنات‪ ،‬ل�سيما املوعد‬ ‫النهائي لوقف بنائها من جانب "اإ�سرائيل"‪ ،‬والذي‬ ‫�ستعيد النظر فيه ال�سهر املقبل ايل جانب ق�سايا‬ ‫الو�سع النهائي"‪.‬‬ ‫واأو�ـســح اأن الجتماع الق�سري الــذي �سيجمع‬ ‫رئـيـ�ــس الـ ـ ــوزراء الإ� ـســرائ ـي ـلــي بـنـيــامــني نتنياهو‪،‬‬ ‫والــرئ ـي ـ�ــس حم ـمــود ع ـبــا�ــس‪ ،‬ووزيـ ـ ــرة اخلارجية‬ ‫الأمريكية هيالري كلينتون‪ ،‬واملبعوث الأمريكي‬ ‫جورج ميت�سل‪� ،‬سيعقبه عدة لقاءات فردية‪ ،‬وماأدبة‬ ‫ع�ساء مع الرئي�س باراك اأوباما يف البيت الأبي�س‪.‬‬ ‫وق ــال م ـ� ـس ـوؤولــون يف اخلــارج ـيــة الأمريكية‪:‬‬ ‫"اإن اأوباما قد و�سع مهلة مدتها عام واحد لنجاح‬ ‫املحادثات بهدف اإقامة دولة فل�سطينية يف ال�سفة‬ ‫الغربية بحلول عام ‪."2012‬‬ ‫واأ�ـ ـس ــاف امل ـ� ـس ـوؤولــون "اأن ال ــولي ــات املتحدة‬ ‫تـاأخــذ يف العـتـبــار الــدعــوة الفل�سطينية اإىل وقف‬ ‫ال�ـسـتـيـطــان‪ ،‬مــن دون الإ� ـســارة اإىل اإم ـكــان تاأييد‬ ‫وا�سنطن هــذا املطلب خــالل املـفــاو� ـســات املبا�سرة‬ ‫املرتقبة مطلع ال�سهر املقبل"‪.‬‬

‫�شحة غزة‪ :‬كارثة �شحية على االأبواب‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حــذرت وزارة ال�سحة الفل�سطينية يف حكومة‬ ‫غــزة مــن كــارثــة بــاتــت تـهــدد الـقـطــاع ال�سحي بعد‬ ‫نـفــاد اأكــرث مــن ‪� 200‬سنف مــن الأدويـ ــة والأدوات‬ ‫الطبية ال�سرورية يف امل�ست�سفيات واملراكز ال�سحية‬ ‫يف الـقـطــاع‪ .‬وذكــرت الإدارة العامة لل�سيدلة اأن‬ ‫عدد اأ�سناف الأدويــة التي ر�سيدها �سفر بلغ ‪104‬‬ ‫اأ�سناف‪ ،‬فيما بلغ عدد املهمات الطبية التي تفتقدها‬ ‫خمازن الوزارة ‪ 100‬و�سنفا واحدا‪.‬‬

‫و�سدد منري الرب�س مدير عام ال�سيدلة يف بيان‬ ‫و�سلنا ن�سخة عنه �سرورة تغطية العجز‪ ،‬ل�سيما‬ ‫الأ� ـس ـنــاف املـتـعـلـقــة بــالـعـنــايــة املــركــزة والعمليات‬ ‫اجلــراح ـيــة‪ ،‬وجـمـيــع الأ� ـس ـنــاف اخلــا�ـســة بجراحة‬ ‫املـنــاظــري‪ ،‬وحليب الأط ـفــال‪ ،‬ومــر�ـســى ال�سرطان‪،‬‬ ‫والكلى‪ ،‬والأمرا�س املزمنة‪ ،‬وغريها من الأ�سناف‬ ‫احليوية‪.‬‬ ‫ودعــا الــرب�ــس كــافــة الــدول ا��لانحة واملنظمات‬ ‫الأهلية اإىل اللتزام بالدليل الفل�سطيني الدوائي‬ ‫لـلــوقــوف على احـتـيــاجــات قـطــاع غــزة مــن الأدوي ــة‬

‫ال�سرورية الــالزمــة للمر�سى‪ ،‬الــذيــن هــم باأم�س‬ ‫احلــاجــة اإلـيـهــا حـتــى يـ�ـسـتـفـيــدوا مـنـهــا ال�ستفادة‬ ‫الكاملة‪.‬‬ ‫واأ�ـســار اإىل اأن حجم ال�ستفادة من التربعات‬ ‫الدوائية كان بن�سبة ‪ %30‬فقط‪ ،‬مو�سحاّ اأنّ اللتزام‬ ‫بالدليل الدوائي يبني احتياجات الــوزارة من تلك‬ ‫الأدوية واملهمات‪.‬‬ ‫وكانت وزارة ال�سحة قد اأعلنت موؤخراً اأن ‪%70‬‬ ‫من التربعات الدوائية التي ت�سل قطاع غزة عرب‬ ‫قوافل الإغاثة منتهية ال�سالحية‪.‬‬

‫املنظمة التي تتخذ القرارات بعيداً عنها يف جلنة املتابعة‬ ‫تــارة‪ ،‬واللجنة الرباعية تــارة‪ ،‬والإدارة الأمريكية دوماً‪،‬‬ ‫واأ�سبحت املنظمة مثل �ساهد الزور‪ ،‬وهذا يهدد بالق�ساء‬ ‫على ما تبقى من دورهــا‪ ،‬وينرث بــذورا جديدة للخالف‬ ‫والنق�سام بني الفل�سطينيني‪".‬‬ ‫ودع ــا امل ـ� ـســري الـ�ـسـلـطــة اإىل اإع ـ ــادة الـنـظــر بقرار‬ ‫املـ�ـســاركــة‪ ،‬واأ� ـســاف‪" :‬ما زلـنــا على الــرب‪ ،‬وميـكــن اإعادة‬ ‫النظر بقرار امل�ساركة؛ لأن "اإ�سرائيل" مل تلتزم باأي‬ ‫�سيء‪ ،‬حتى ببيان الرباعية‪ ،‬وتعلن �سروطها وا�ستمرارها‬ ‫بتطبيق املخططات التو�سعية وال�ستيطانية والعن�سرية‬ ‫رغ ــم مــوافـقـتـهــا عـلــى امل ـ� ـســاركــة بــامل ـفــاو� ـســات الثنائية‬ ‫املبا�سرة"ز‬ ‫ولو اأب�سط حقوقهم!‬ ‫من جانبـه �سكك املحلل ال�سيا�سي "ناجي �سراب"‬ ‫باإمكانية جنــاح املفاو�سات املبا�سرة املـقــرر اإطالقها يف‬ ‫الثاين من ال�سهر القادم‪ ،‬موؤكداً اأن ال�سلطة لن جتني‬ ‫من املفاو�سات املبا�سرة مع "اإ�سرائيل" �سـوى "الف�سل‬ ‫الذريع"‪.‬‬ ‫واأ�ساف �سراب‪" :‬ما يجري حماولة جديدة لتكرار‬ ‫مفاو�سات �سابقة اأثـبـتــت ف�سـلها‪ ،‬وبــالـتــايل نحن اأمام‬ ‫اإعادة ذات ال�سيناريو‪ ،‬لكن لالأ�سف ال�سلطة �ستجد نف�سها‬ ‫هــذه املــرة اأمــام طريق وعـر ل ميكنها اأمــامــه الرتاجع‬ ‫وا�ستدرك‪" :‬فهي �ساعتها �ستكون قد فقدت كل اخليارات‬ ‫البديلة"‪.‬‬ ‫وراأى �سراب اأنه كان من الواجب على ال�سلطة األ‬ ‫تر�سخ لل�سغوط الأمريكية حتت اأي مربرات اأو ذرائع‪.‬‬

‫مقابل ‪ 3‬ماليني دوالر لنجله‬

‫موقع فل�شطيني ‪ :‬عبا�س‬ ‫ربئ اجلبايل‬ ‫ي ّ‬ ‫من الف�شاد ويُرقّيه‬ ‫رام اهلل‪ -‬وكاالت‬ ‫قــال مــوقــع املــركــز الفل�سطيني لالعالم‬ ‫اإن ت�سوية متت بني غازي اجلبايل‪ ،‬قائد عام‬ ‫ال�سرطة الأ�سبق‪ ،‬وبــني جنل رئي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية يا�سر حممود عبا�س‪ ،‬مت مبوجبها‬ ‫منح الأخري ثالثة ماليني دولر مقابل منح‬ ‫الأول �سفة م�ست�سار عبا�س‪ ،‬واإ�ـسـقــاط كافة‬ ‫تهم الختال�س املوجهة اإليه‪.‬‬ ‫وقــالــت املـ�ـســادر املطلعة بح�سب "املركز‬ ‫الفل�سطيني لالإعالم" اإن اجلـبــايل‪ ،‬املوجود‬ ‫خارج فل�سطني املحتلة منذ عدة �سنوات‪ ،‬وكان‬ ‫مــالحـقـاً مــن قـبــل "�سلطة فتح" يف رام اهلل‬ ‫بتهم الف�ساد املايل و�سرقة ماليني الدولرات‬ ‫من خزينة ال�سلطة الفل�سطينية؛ تو�سل اإىل‬ ‫ت�سوية مع يا�سر عبا�س‪ ،‬مت مبوجبها اإ�سقاط‬ ‫كــافــة الـتـهــم املــوجـهــة اإل ـيــه‪ ،‬ووق ــف اإجـ ــراءات‬ ‫املالحقة له‪ ،‬وتعيينه مبن�سب م�ست�سار لعبا�س‪،‬‬ ‫ومنحه جواز �سفر دبلوما�سيا‪ ،‬يف املقابل منح‬ ‫يا�سر عبا�س مبلغ ثالثة ماليني دولر‪.‬‬ ‫واأك ــد املــوقــع اأن هــذه الت�سوية متــت عام‬ ‫‪ ،2008‬وبقيت طي الكتمان لتجنب ف�سيحة‬ ‫ح�سول يا�سر عبا�س على مبلغ ثالثة ماليني‬ ‫دولر‪ ،‬ووقف املالحقة لغازي اجلبايل ‪.‬‬ ‫واأ�ـ ـس ــاف املــركــز الـفـلـ�ـسـطـيـنــي لالإعالم‬ ‫باأنه ح�سل على �سورة من جــواز �سفر غازي‬ ‫اجل ـبــايل‪ ،‬ومـثـبــت يف خــانــة املـهـنــة "م�ست�سار‬ ‫الرئي�س"‪.‬‬ ‫واأكدت امل�سادر املطلعة‪ ،‬اأنه مبوجب هذه‬ ‫الت�سوية وجــه �سفري ال�سلطة يف الأردن عطا‬ ‫اهلل خ ــريي‪ ،‬ر�ـســالــة اإىل الـ�ـسـلـطــات الأردنية‬ ‫املخت�سة تطالبها بوقف التعامل مع مطالبات‬ ‫�سابقة تطالب مبالحقة اجلبايل وفق ماذكر‬ ‫املوقع‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫‪ 30‬قتيال بينهم �شتة نواب يف هجوم حلركة ال�شباب على فندق مبقدي�شو‬ ‫مقدي�شو‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اأعلن نائب رئي�س الوزراء‬ ‫ال�صومايل عبد الرحمن حاج‬ ‫اآدم اإيبي �صقوط ‪ 30‬قتيال بينهم‬ ‫�صتة نواب على الأقل‪ ،‬يف هجوم‬ ‫��ص�ن�ت��ه ح��رك��ة ال �� �ص �ب��اب اأم�س‬ ‫الثالثاء على فندق يف املنطقة‬ ‫اخلا�صعة ل�صيطرة احلكومة‬ ‫النتقالية مبقدي�صو‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ب��د ال��رح �م��ن حاج‬ ‫اآدم اإي � �ب� ��ي ل �ل �� �ص �ح��اف �ي��ن يف‬ ‫مكان الهجوم‪" :‬قتل ثالثون‬ ‫�صخ�صا‪� ،‬صتة منهم اأع�صاء يف‬ ‫الربملان‪ ،‬واأربعة موظفون كبار‬ ‫يف احلكومة"‪.‬‬ ‫واأ� � �ص� ��اف اأن "ال�صحايا‬ ‫الع�صرين الآخرين هم مدنيون‬ ‫اأبرياء �صقطوا يف هذا احلادث‬ ‫املروع"‪.‬‬ ‫واأفاد �صهود عيان لفران�س‬ ‫ب ��ر� ��س يف م� �ك ��ان احل � � ��ادث اأن‬ ‫م� �ه ��اج� �م ��ن ي � ��رت � ��دي � ��ان زي‬ ‫القوات احلكومية اقتحما بهو‬ ‫ف�ن��دق منى واأط�ل�ق��ا ال�ن��ار على‬ ‫احلا�صرين‪.‬‬ ‫واأو� �ص��ح م���ص�وؤول حكومي‬ ‫اأن��ه "بينما ك��ان املبنى حماطا‬ ‫ب ��ال� �ق ��وات احل� �ك ��وم� �ي ��ة‪ ،‬فجر‬ ‫امل� �ه ��اج� �م ��ان م �ت �ف �ج��رات كانا‬ ‫يحمالنها"‪.‬‬

‫ويقع الفندق ق��رب "فيال‬ ‫�صوماليا"‪ ،‬م �ق��ر الرئا�صة‬ ‫ال� ��� �ص ��وم ��ال� �ي ��ة وال� � ��ربمل� � ��ان يف‬ ‫م �ن �ط �ق��ة ب� �ع� �ي ��دة ع� ��ن جبهة‬ ‫املواجهات يفرت�س اأن احلكومة‬ ‫النتقالية ال�صومالية ت�صمن‬ ‫اأمنها‪.‬‬ ‫وي�صت�صيف الفندق‪ ،‬الذي‬ ‫مت ترميمه اأخريا‪ ،‬العديد من‬ ‫ال� �ن ��واب وم��وظ �ف��ي احلكومة‬ ‫النتقالية‪.‬‬ ‫وي �اأت��ي ال�ه�ج��وم يف الوقت‬ ‫الذي ت�صن فيه حركة ال�صباب‬ ‫م �ن��ذ م �� �ص��اء الإث� �ن ��ن هجوما‬ ‫وا� �ص �ع��ا ع �ل��ى ق� ��وات احلكومة‬ ‫النتقالية والقوات الإفريقية‬ ‫التي تدعمها‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال وزي� � � � ��ر الإع� � � � ��الم‬ ‫ال�صومايل عبد الرحمن عمر‬ ‫عثمان يف ب�ي��ان تلقت فران�س‬ ‫ب��ر���س ن���ص�خ��ة ع �ن��ه‪" :‬هدفهم‬ ‫ال��وح �ي��د ه��و ت��ره �ي��ب ال�صعب‬ ‫ال�صومايل"‪.‬‬ ‫واأ�� �ص ��اف‪" :‬هذا الهجوم‬ ‫امل� � ��روع خ� ��الل � �ص �ه��ر رم�صان‬ ‫املبارك يدل على وح�صية حركة‬ ‫ال���ص�ب��اب‪ ،‬واأن ل قيمة عندها‬ ‫حلياة الب�صر"‪.‬‬ ‫ودان رئي�س الربملان �صريف‬ ‫ح���ص��ن ��ص�ي��خ ع ��دن الع� �ت ��داء‪،‬‬ ‫وقال اإن "حركة ال�صباب ت�صعى‬

‫الرنويج تقاطع �شركتني اإ�شرائيليتني‬ ‫لدعمهما ال�شتيطان‬ ‫اأو�شلو‪ -‬وكاالت‬ ‫ق ��رر � �ص �ن��دوق ال�ن�ف��ط ال �ق��وم��ي ال��روي �ج��ي م�ق��اط�ع��ة �صركتن‬ ‫اإ�صرائيليتن م��ن ك��ربى ال���ص��رك��ات الإ��ص��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬وه��ي "اإفريقيا‬ ‫– اإ�صرائيل" و"دانيا �صيبو�س" وذل��ك ب�صبب دعم هذه ال�صركات‬ ‫لال�صتيطان وبناء جدار الف�صل العن�صري يف ال�صفة الغربية‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة "جريوزاليم بو�صت" العربية الثالثاء عن وزير‬ ‫املالية الرويجي �صيجبيورن يون�صن اأم�س الثالثاء‪" :‬لقد خل�س‬ ‫عدد من قرارات جمل�س الأمن التابع لالأمم املتحدة وراأي ا�صت�صاري‬ ‫ملحكمة ال �ع��دل ال��دول �ي��ة اإىل اأن اإن �� �ص��اء امل���ص�ت��وط�ن��ات يف الأرا�صي‬ ‫الفل�صطينية املحتلة حمظور مبوجب التفاقية"‪.‬‬ ‫واأ�صاف اأن جمل�س الأخالقيات يوؤكد على اأن اإن�صاء م�صتوطنات‬ ‫يف الأرا��ص��ي املحتلة اإمن��ا هو انتهاك لتفاقية جنيف ب�صاأن بحماية‬ ‫الأ�صخا�س املدنين يف وقت احلرب‪.‬‬ ‫واأك ��د اأن ��ص�ن��دوق ال�ن�ف��ط ب��اع بالفعل جميع ح�ي��ازات��ه يف تلك‬ ‫ال�صركات‪ ،‬وت�صل ميزانية ال�صندوق اإىل ‪ 450‬مليار دولر‪.‬‬

‫مدريد دفعت �شبعة ماليني يورو مقابل‬ ‫اإفراج القاعدة عن الرهينتني‬ ‫مدريد‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اإىل ع��رق �ل��ة ج �ه��ود احلكومة‬ ‫الن �ت �ق��ال �ي��ة لإر� � �ص� ��اء ال�صالم‬ ‫يف البالد"‪ .‬ويف ب� �ي ��ان اآخ ��ر‬ ‫دان امل���ص�وؤول ع��ن ق��وة ال�صالم‬ ‫الإف ��ري� �ق� �ي ��ة ال �� �ص �ف��ري بوبكر‬ ‫غو�صو دي ��ارا "العتداء الذي‬

‫ا�صتهدف مدنين اأبرياء‪ ،‬ويدل‬ ‫بو�صوح على العقلية اجلبانة‬ ‫والوح�صية للمعار�صن لعملية‬ ‫ال�صالم"‪.‬‬ ‫وق��ال دي��ارا‪" :‬من املوؤ�صف‬ ‫اأن ت�صتمر ح��رك��ة ال���ص�ب��اب يف‬

‫قتل مدنين اأبرياء خالل �صهر‬ ‫رم�صان‪ ،‬ال��ذي هو اأح��د ركائز‬ ‫الدين الإ�صالمي الذي يدعون‬ ‫اأنهم يدافعون عنه"‪.‬‬ ‫ويف ك ��ان ��ون الأول ‪2009‬‬ ‫قتل ‪� 24‬صخ�صا‪ ،‬بينهم ثالثة‬

‫وزراء من احلكومة النتقالية‪،‬‬ ‫و�صحافيان حمليان‪ ،‬يف عملية‬ ‫ان �ت �ح��اري��ة ا� �ص �ت �ه��دف��ت فندقا‬ ‫اآخ ��ر يف م�ق��دي���ص��و ك ��ان ي�صهد‬ ‫حفال لت�صليم �صهادات لطالب‬ ‫الطب‪.‬‬

‫اجلي�ش الأمريكي‪ :‬عدد قواتنا‬ ‫بالعراق دون ‪ 50‬األف جندي‬

‫مقتل جندي من القوات الدولية‬ ‫يف جنوب اأفغان�شتان‬ ‫كابول‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اأعلنت قيادة حلف �صمال الأطل�صي اأن جنديا من القوات الدولية‬ ‫قتل يف معارك مع م�صلحن يف جنوب اأفغان�صتان اأم�س الثالثاء‪ ،‬غداة‬ ‫مقتل خم�صة جنود دولين هم فرن�صيان‪ ،‬واأمريكيان‪ ،‬وجمرية‪.‬‬ ‫ومل ي�ك���ص��ف احل �ل��ف جن�صية اجل �ن��دي ال ��ذي ق�ت��ل يف "هجوم‬ ‫للمتمردين"‪.‬‬ ‫وبذلك ي�صل اإىل ‪ ،457‬بينهم ‪ 296‬اأمريكيا‪ ،‬عدد اجلنود الأجانب‬ ‫الذين قتلوا يف عمليات ع�صكرية يف اأفغان�صتان منذ مطلع ال�صنة‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 520‬خالل عام ‪ 2009‬بح�صب ح�صيلة و�صعتها فران�س بر�س‬ ‫ا�صتنادا اإىل موقع اإلكرتوين م�صتقل‪.‬‬ ‫وكثفت حركة طالبان عملياتها‪ ،‬وو�صعت نطاقها منذ اأربع �صنوات‬ ‫لت�صمل معظم منا��ق البالد‪ ،‬رغم اإر�صال تعزيزات بانتظام من القوات‬ ‫الدولية‪ ،‬ول �صيما تعزيزات اأمريكية‪ .‬وينت�صر حاليا ‪ 141‬األف جندي‬ ‫اأجنبي يف اأفغان�صتان‪ ،‬ثلثاهم من الأمريكين‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫بغداد‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اأعلن اجلي�س الأمريكي اأم�س الثالثاء اأن‬ ‫عدد جنوده يف العراق اأ�صبح اأقل من خم�صن‬ ‫األفا‪ ،‬وذلك قبيل الإعالن عن انتهاء العمليات‬ ‫القتالية املقرر يف نهاية اآب اجلاري‪.‬‬ ‫وق � ��ال اجل �ي ����س يف ب �ي ��ان اإن � ��ه "اليوم‪،‬‬ ‫وطبقا لتوجيهات الرئي�س اأوباما ولن�صحاب‬ ‫م�صوؤول‪ ،‬انخف�س عدد القوات الأمريكية يف‬ ‫العراق اإىل ما دون خم�صن األف جندي"‪.‬‬ ‫واأ�صاف اأن هذه القوات "�صتبداأ اعتبارا‬ ‫م��ن الأول م��ن اأي �ل��ول املقبل عملية الفجر‬

‫اجلديد"‪ .‬واأكد اجلي�س يف بيانه اأن "القوات‬ ‫��ص�ت���ص�ت�م��ر يف ت �ق��دمي امل �� �ص ��ورة والتدريب‬ ‫وامل�صاعدة اإىل ق��وات الأم ��ن‪ ،‬ودع��م عمليات‬ ‫مكافحة الإره��اب‪ ،‬وتقدمي الإ�صناد لل�صفارة‬ ‫الأمريكية ولفرق اإعادة الإعمار يف املحافظات‬ ‫ولباقي املنظمات غري احلكومية التي تعمل‬ ‫على بناء القدرات املدنية العراقية‪ ،‬اإىل حن‬ ‫انتهاء مهمتنا يف كانون الأول ‪."2011‬‬ ‫واأ� �ص��اف اأن "الوليات املتحدة �صتبقى‬ ‫ملتزمة ببنود التفاقية الأم�ن�ي��ة‪ ،‬و�صتبقى‬ ‫ملتزمة بتطبيق ��ص��راك��ة ا�صرتاتيجية من‬ ‫خ ��الل ات �ف��اق الإط � ��ار ال��ص��رتات�ي�ج��ي الذي‬

‫�صوف ي�صب يف م�صلحة العراق واملنطقة‪ ،‬من‬ ‫خالل امل�صاعدة يف املجال الأمني وال�صيا�صي‬ ‫وال�صتقرار القت�صادي"‪.‬‬ ‫وبذلك اأ�صبح عدد اجلنود الأمريكين‬ ‫اأقل من ثلث ما كان عليه يف ‪ 2007‬عندما بلغ‬ ‫عدد القوات الأمريكية ‪ 170‬األف جندي‪.‬‬ ‫وياأتي ان�صحاب القوات املقاتلة يف الوقت‬ ‫الذي ت�صهد فيه البالد اأزمة �صيا�صية ب�صبب‬ ‫ع��دم ق ��درة الأح � ��زاب ال �ف��ائ��زة بالنتخابات‬ ‫على التو�صل اإىل ات�ف��اق لت�صكيل احلكومة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬بعد اأك��ر م��ن خم�صة اأ�صهر على‬ ‫اإجراء النتخابات الربملانية‪.‬‬

‫اأف��ادت �صحيفة اأمل��ون��دو الإ�صبانية اأم����س ال�ث��الث��اء‪ ،‬م��ن دون اأن‬ ‫تذكر م�صادرها‪ ،‬اأن احلكومة الإ�صبانية دفعت �صبعة مالين يورو‬ ‫مقابل اإفراج تنظيم القاعدة يف بالد املغرب الإ�صالمي عن الرهينتن‬ ‫الإ�صبانين اللذين كان يحتجزهما‪.‬‬ ‫واأكدت ال�صحيفة اأن الق�صم الأول من املبلغ وقدره ‪ 3،8‬مالين‬ ‫ي��ورو دفعتها م��دري��د يف ك��ان��ون ال�ث��اين‪ ،‬لكن ق�صما ك�ب��ريا م��ن هذه‬ ‫الأموال اأخذها و�صطاء‪ ،‬ومل ي�صل يف النهاية اإل مبلغ ‪ 1،5‬مليون يورو‬ ‫اإىل اخلاطفن الذين كانوا يطالبون ب�‪ 3،8‬مالين يورو‪.‬‬ ‫ودفع مبلغ جديد قدره نحو ثالثة مالين يورو (‪ 2،3‬مالين‬ ‫للخاطفن و‪ 770‬األفا للو�صطاء) بن ني�صان واأي ��ار‪ ،‬لي�صبح بذلك‬ ‫املبلغ املدفوع للخاطفن ‪ 3،8‬مالين يورو مقابل اإفراجهم عن روكي‬ ‫با�صكوال واألربت فياللتا‪ ،‬كما اأفادت اأملوندو‪.‬‬

‫مقتل �شابط �شعودي‬ ‫يف حادث حتطم مقاتلة باإ�شبانيا‬ ‫مدريد‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قتل طيار برتبة عقيد يف �صالح اجلو ال�صعودي يف حادث حتطم‬ ‫مقاتلة يوروفايرت الثالثاء خالل طلعة تدريبية يف قاعدة مورون يف‬ ‫جنوب اإ�صبانيا‪ ،‬كما اأعلنت وزارة الدفاع الإ�صبانية‪.‬‬ ‫وكان ال�صابط الذي مل يك�صف عن هويته يف اإ�صبانيا يف اإطار اتفاق‬ ‫موقع بن مدريد والريا�س لتدريب الطيارين ال�صعودين على قيادة‬ ‫مقاتالت يوروفايرت‪ .‬ووقع احلادث قرابة ال�صاعة ‪ 07،30( 09،30‬تغ)‬ ‫بعيد اإقالع الطائرة يف طلعة تدريبية يف قاعدة مورون قرب اإ�صبيلية‪.‬‬ ‫وكان يف املقاتلة‪ ،‬التي تت�صع لطيار وم�صاعده‪ ،‬اإ�صافة اإىل ال�صابط‬ ‫ال�صعودي الذي كان يقودها‪ ،‬مدرب من �صالح اجلو الإ�صباين‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫توريد وقود لت�سغيل مولدين يف غزة‬

‫بعد ‪ 16‬عامًا على وقوعها‬

‫ال�صفة الغربية‪ -‬ال�صبيل‬ ‫ق��ال رئي�ض احلكومة الفل�ضطينية ب��رام اهلل �ضالم فيا�ض اإنه‬ ‫بعد قيام �ضركة توزيع كهرباء غزة بتحويل نحو ‪ 2‬مليون دولر اإىل‬ ‫ح�ضاب �ضلطة الطاقة �ضباح اأم�ض‪ ،‬وافقت ال�ضركة امل��وردة لوقود‬ ‫حمطة توليد كهرباء غ��زة على ت��وري��د م��ا معدله ‪ 320‬األ��ف لرت‬ ‫يوم ًيا‪.‬‬ ‫واأ�ضاف فيا�ض اأن "ا�ضتمرار توريد الوقود يتوقف على انتظام‬ ‫�ضركة توزيع كهرباء غزة بتحويل الأم��وال الالزمة لذلك‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي يتطلب من ال�ضركة تفعيل اجلباية‪ ،‬والتح�ضيل من كافة‬ ‫امل��واط�ن��ني ال�ق��ادري��ن على ال��دف��ع‪ ،‬وك��اف��ة املوؤ�ض�ضات ال�ع��ام��ة‪ ،‬دون‬ ‫ا�ضتثناء"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اأك��د الناطق با�ضم احلكومة الفل�ضطينية يف غزة‬ ‫طاهر النونو اأن �ضركة الكهرباء بغزة حولت مبلغ ‪ 2‬مليون دولر يف‬ ‫اتفاق مع رام اهلل لإنهاء اأزمة الكهرباء بغزة‪.‬‬

‫احلرم الإبراهيمي ذاكرة املجزرة وواقع املاأ�ساة‬

‫ال�سلطات اللبنانية حتقق مع موظف يف وزارة‬ ‫الت�سالت ب�سبهة التعامل مع "اإ�سرائيل"‬ ‫بريوت‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫يخ�ضع موظف يف وزارة الت�ضالت اللبنانية للتحقيق لدى‬ ‫القوى الأمنية ب�ضبهة التعامل مع "اإ�ضرائيل"‪ ،‬بح�ضب ما اأفاد‬ ‫م�ضدر اأمني اأم�ض الثالثاء‪.‬‬ ‫وقال امل�ضدر اإن "فرع املعلومات يف قوى الأمن الداخلي يحقق‬ ‫مع (ط‪ .‬ب‪ ).‬املوظف يف وزارة الت�ضالت الذي ي�ضتبه بتعامله مع‬ ‫اإ�ضرائيل"‪.‬‬ ‫واأ� �ض��اف‪" :‬التحقيق ل ي��زال يف بدايته"‪ ،‬م��ن دون اأن يوؤكد‬ ‫طبيعة عمل املوظف اأو يعطي معلومات اإ�ضافية عنه‪.‬‬ ‫وهو ثاين موظف يف وزارة الت�ضالت يتم ا�ضتجوابه يف ملف‬ ‫التعامل مع "اإ�ضرائيل"‪ .‬وقد ادعى الق�ضاء الع�ضكري اللبناين يف‬ ‫ال�ضابع من اآب على املوقوف ميالد عيد‪ ،‬امل�ضوؤول يف وزارة الت�ضالت‪،‬‬ ‫بتهمة اإع�ط��اء الإ�ضرائيليني "معلومات فنية ب�ضفته رئي�ض فرع‬ ‫الت�ضالت الدولية يف وزارة الت�ضالت ال�ضلكية والال�ضلكية"‪.‬‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫اإعالن �صادر عن م�صجل االأ�صماء التجارية‬

‫ا�ضتناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�ضماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�ضنة ‪ 2006‬يعلن م�ضجل الأ�ضماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�ضناعة والتجارة باأن ال�ضم التجاري (مطبوعة الدليل ال�ضامل) وامل�ضجل لدينا يف �ضجل الأ�ضماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )149080‬با�ضم (حم�ضن �ضفيق حممود اخلواجا) قد جرى عليه نقل ملكية لي�ضبح با�ضم (�ضركة حم�ضن‬ ‫اخلواجا و�ضريكته) وتعتر عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�ضر هذا العالن‪.‬‬ ‫م�صجل اال�صماء التجارية‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫اإعالن �صادر عن م�صجل االأ�صماء التجارية‬

‫ا�ضتناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�ضماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�ضنة ‪ 2006‬يعلن م�ضجل الأ�ضماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�ضناعة والتجارة باأن ال�ضم التجاري (اأوي�ض لتجارة الكمبيوتر) وامل�ضجل لدينا يف �ضجل الأ�ضماء التجارية‬ ‫بالرقم (‪ )151442‬با�ضم (�ضعد خلف �ضليمان احلنيطي) قد جرى عليه نقل ملكية لي�ضبح با�ضم (اآلء عبدالعزيز‬ ‫جوا�ض اجلوا�ض) وتعتر عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�ضر هذا العالن‪.‬‬ ‫م�صجل اال�صماء التجارية‬

‫اإعالن �صادر عن مراقب عام ال�صركات‬

‫ا�صتناد ًا الأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�صركات رقم (‪ )22‬ل�صنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�صركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة باأن �صركة ح�صني الدراي�صه وق�صي النمرات و�صركاهم وامل�صجلة يف �صجل �صركات ت�صامن‬ ‫حتت الرقم (‪ )71145‬بتاريخ ‪ 2004/5/9‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�صم ال�صركة من �صركة‪ :‬ح�صني الدراي�صه وق�صي النمرات و�صركاهم‬ ‫اىل �صركة‪ :‬حممد النمرات و�صريكه‬ ‫لال�صتف�صار يرجى االت�صال باأرقام دائرة مراقبة ال�صركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�صركات‬ ‫�صرب الروا�صدة‬

‫ال�صفة الغربية‪ -‬وكاالت‬ ‫ي�ح�ي��ا احل ��رم الإب��راه�ي�م��ي ال���ض��ري��ف يف م��دي�ن��ة اخل�ل�ي��ل واق ًعا‬ ‫ماأ�ضاو ًيا‪ ،‬فيما متر ال��ذك��رى ال�ضنوية ال ��‪ 16‬للمجزرة الإ�ضرائيلية‬ ‫ب�ضمت‪.‬‬ ‫ففي �ضالة فجر ‪ 15‬رم�ضان عام ‪ ،1994‬اقتحم املجرم اليهودي‬ ‫باروخ غولد�ضتاين على ال�ضاجدين �ضكونهم باآلف الر�ضا�ضات التي‬ ‫قتلت ‪ 29‬م�ضليا وجرحت الع�ضرات‪ ،‬ما زالت جراحهم �ضاهدة على‬ ‫"الإجرام ال�ضهيوين"‪.‬‬ ‫ورغم مرور ال�ضنني اإل اأن الإج��راءات الإ�ضرائيلية امل�ضددة على‬ ‫احل��رم والهادفة ل�ضلخه عن املدينة واإبعاد رواده عنه‪ ،‬تثري �ضكوك‬ ‫هوؤلء وخماوفهم من جمزرة جديدة‪.‬‬ ‫يوم املجزرة‬ ‫اإمام امل�ضلني يوم املجزرة عادل اإدري�ض يروي ل�"�ضفا" ذكريات‬ ‫يوم حمفور يف النف�ض‪ ،‬وي�ضتذكر كيف فوجئ باإطالق ر�ضقات من‬ ‫الر�ضا�ض �ضوب امل�ضلني عندما كانوا يف �ضجودهم‪.‬‬ ‫ويبدي اإدري����ض ا�ضتغرابه من قيام طبيب بتنفيذ املجزرة �ضد‬ ‫الركع ال�ضجود‪ ،‬وهو ذو ر�ضالة اإن�ضانية حتافظ على حياة املر�ضى‬ ‫اجلرحى‪ .‬لكن اإدري�ض يفك ا�ضتغرابه باأن دوفع "احلقد الدفني التي‬ ‫يحملها املجرم اليهودي اأجرته على التخلي عن كل معاين ال�ضفقة‬ ‫والإن�ضانية ومهمته وتنفيذ املجزرة واإزهاق اأرواح الأبرياء"‪.‬‬ ‫وي�ضيف �ضمعت اأ�ضوات اإطالق النار ب�ضكل مبا�ضر‪ ،‬وهرع النا�ض‬ ‫�ضاجني اأثناء ال�ضالة‪ ،‬وا�ضت�ضهد امل�ضلي خلف الإمام مبا�ضرة‪ ،‬انقلب‬ ‫م�ضهد ال�ضجود وال�ضكينة داخل امل�ضجد اإىل م�ضهد من اخلوف والهلع‬ ‫والرتباك والفو�ضى العارمة‪" ،‬ففي هذه اجلهة جتد �ضهيدا ينزف‬ ‫وقد غطى دمه الأر�ض‪ ،‬ويف جهة اأخرى جتد �ضبانا يحاولون اإخراج‬ ‫حمكمة �صلح جزاء غرب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2009-1496( / 3-4‬صجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2009/4/22‬‬ ‫ط��ال��ب ال�ت�ب�ل�ي��غ وع �ن ��وان ��ه‪ :‬ب��رن��ام��ج القرو�ض‬ ‫الت�ضغيلية ال�ضريعة ‪ -‬وكالة الغوث‬ ‫عمان ‪� /‬ضارع مادبا ‪ -‬بعد دوار ال�ضرق الأو�ضط‬ ‫وكيله ال�ضتاذ‪:‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪ :‬حممد �ضالح خليل مطريه‬ ‫عمان ‪ /‬بيادر وادي ال�ضري ‪ -‬ال�ضناعة ‪� -‬ضارع عا�ضم بن‬ ‫علي ‪ -‬مقابل منجرة ابو لنب ‪ -‬مطرية لالملنيوم‬ ‫خال�ضة احلكم‪ :‬وعليه وتاأ�ضي�ضا على ما تقدم بالن�ضبة‬ ‫ل�ضق الدع��اء باحلق ال�ضخ�ضي وحيث اأن��ه ي��دور وجودا‬ ‫وعدما مع ال�ضق اجلزائي وحيث ثبت اجل��رم اجلزائي‬ ‫فتقرر املحكمة وعمال باأحكام امل��ادت��ني ‪ 260‬و‪ 263‬من‬ ‫ق��ان��ون ال �ت �ج��ارة احل�ك��م ب��ال��زام امل���ض�ت�ك��ى ع�ل�ي��ه املدعى‬ ‫عليه ب��احل��ق ال�ضخ�ضي ب �اأن ي��دف��ع للم�ضتكية املدعية‬ ‫باحلق ال�ضخ�ضي مبلغ (‪ )371‬دينار وت�ضمينه الر�ضوم‬ ‫وامل �� �ض��اري��ف وم�ب�ل��غ (‪ )19‬دي �ن��ار ب ��دل ات �ع��اب حماماة‬ ‫والفائدة القانونية من تاريخ ال�ضتحقاق وحتى ال�ضداد‬ ‫التام‪.‬‬ ‫حكما غ�ي��اب�ي��ا ع��ن ال���ض��ق اجل��زائ��ي ق��اب��ال لالعرتا�ض‬ ‫وال��ض�ت�ئ�ن��اف ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي ع��ن ال���ض��ق احلقوقي‬ ‫قابال لال�ضتئناف‬ ‫� �ض��در واأف �ه ��م ع�ل�ن��ا ب��ا� �ض��م ح �� �ض��رة � �ض��اح��ب اجلاللة‬ ‫الها�ضمية امللك املعظم بتاريخ ‪2009/4/22‬‬

‫اإعالن �صادر عن مراقب عام ال�صركات‬

‫ا�صتناد ًا الأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�صركات رقم (‪ )22‬ل�صنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�صركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة باأن �صركة �صفيان الهي�صماوي و�صريكه وامل�صجلة يف �صجل �صركات تو�صية ب�صيطة حتت‬ ‫الرقم (‪ )15452‬بتاريخ ‪ 2010/5/9‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�صم ال�صركة من �صركة‪� :‬صفيان الهي�صماوي و�صريكه‬ ‫اىل �صركة‪� :‬صفيان الهي�صماوي و�صركاه‬ ‫لال�صتف�صار يرجى االت�صال باأرقام دائرة مراقبة ال�صركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫أرا�ســـــــي‬ ‫ا ارا�ضي‬ ‫للبيع ‪ -‬املقابلني‪ :‬قطعة ار���ض م�ضاحة ‪500‬م‬ ‫على �ضارعني �ضهلة م�ضتوية جميع اخلدمات‬ ‫تنظيم �ضكن ج مقابل فندق كراون ب�ضعر معقول‬ ‫موؤ�ض�ضة العرموطي العقارية ‪- 0796649666‬‬ ‫‪4399967‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية ‪ :‬قطعة ار���ض م�ضاحة‬ ‫‪ 12‬دومن على اخلط الدويل عمان ‪ -‬بغداد‬ ‫بالقرب م��ن م�ضنع األ�ب��ان ال��دي��ار بجانب‬ ‫املنطقة ال�ضناعية اجلديدة يف اخلالدية‬ ‫وم��رخ����ض بها حمطة حم��روق��ات واجهة‬ ‫على ال�ضارع ال��دويل ‪152‬م و��ض��ارع جانبي‬ ‫وج�م�ي��ع اخل��دم��ات وا� �ض �ل��ة وت���ض�ل��ح لأي‬ ‫م �� �ض��روع ا� �ض �ت �ث �م��اري اأو لإن �� �ض��اء م�ضنع‬ ‫وم ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ض��رة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫امل �ف��رق ‪ -‬اخل��ال��دي��ة‪ :‬قطعة اأر�ض‬ ‫م�ضاحة ‪285‬م‪ 14/‬دومن يف اخلالدية‬ ‫مقابل م�ضنع ال�ضناعات املتعددة‬ ‫ب�ع��د ج�ضر ال�ضليل م�ب��ا��ض��رة على‬ ‫�ضارعني وجميع اخل��دم��ات وا�ضلة‬ ‫�ضرق اخلط الرئي�ضي بحوايل ‪300‬م‬ ‫تقريباً وم��ن امل��ال��ك مبا�ضرة وعدة‬ ‫قطع مب�ضاحات خمتلفة يف اخلالدية‬ ‫‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫�ضفا بدران‪ :‬قطعة اأر�ض م�ضاحة‪827‬م يف �ضفا‬ ‫ب ��دران بعد املوؤ�ض�ضة ال�ضتهالكية‬ ‫الع�ضكرية وع��دة قطع مب�ضاحات خمتلفة‬ ‫يف �ضفا ب ��دران واأب ��و ن�ضري ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف ظهري اأعلى قمة م�ضاحة‬ ‫‪870‬م م��وق��ع مم �ي��ز ب���ض�ع��ر ‪450‬د‪/‬م‬ ‫مربع �ضكن ب خا�ض ‪- 0797720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫اأر���ض يف اأب��و ن�ضري اأ�ضهى الفقري‬ ‫م�ضاحة ‪210‬م ب�ضعر كامل القطعة ‪ 40‬األف‬ ‫�ضكن عادي ‪5355365 - 0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ‪527‬م‪� 2‬ضكن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫املوقع مميز ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض زراع �ي��ة ت�ضلح لبناء‬

‫ف� �ي ��ال وم � ��زرع � ��ة ال �� �ض �ل��ط حو�ض‬ ‫اجليعة (ال�ضرو) امل�ضاحة ‪ 4‬دومنات‬ ‫و‪477‬م‪ 2‬ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع اأر���ض �ضكن ج ‪621‬م‪ 2‬ا�ضكان‬ ‫ال� � ��رواب� � ��ي ‪ /‬ال � �ع� ��ني امل� �ع� �م ��ري ��ة ‪/‬‬ ‫امل�ف��رق ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ارا� �ض��ي ا��ض�ت�ث�م��اري��ة املفرق‬ ‫حو�ض ‪ 3‬الأ�ضفر امل�ضاحة ع�ضرات‬ ‫الأ� � �ض � �ع� ��ار م �ن��ا� �ض �ب��ة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض جتاري ال�ضمي�ضاين امل�ضاحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خلف المب�ضادور ‪ /‬قرب فندق‬ ‫ال �� �ض��ام ال���ض�ع��ر م�ن��ا��ض��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �ضناعات خفيفة حوايل‬ ‫‪ 12‬دومن مركا حنو الك�ضار ت�ضلح‬ ‫م�ضنع ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ��ض�ن��اع��ات خفيفة ماركا‬ ‫الونانات قرب م�ضنع روموا ‪1000‬م‪/ 2‬‬ ‫كهرباء ‪ 3‬فاز ‪ /‬ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض � �ض �ك��ن ج امل�ضاحة‬ ‫‪950‬م‪ 2‬جبل ع�م��ان‪ /‬ت�ضلح مل�ضروع‬ ‫ا��ض�ك��ان ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع اأر� ��ض �ضكن اأ ‪ /‬ت��الع العلي‬ ‫‪772 /‬م‪ 2‬على ��ض��ارع ال‪20‬م و�ضارع‬ ‫جانبي ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫واجهة على �ضارع ال‪100‬م املا�ضونة‬ ‫ح ��و� ��ض ‪ 12‬ال ��دب� �ي ��ة امل �� �ض��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال���ض�ع��ر م�ن��ا��ض��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع عدة قطع �ضكن ب من اأرا�ضي‬ ‫ال��ر��ض�ي�ف��ة ‪ /‬ال �ق��اد� �ض �ي��ة ح��و���ض ‪9‬‬ ‫قرق�ض ‪ /‬امل�ضاحات ‪500‬م‪ 2‬ال�ضعار‬ ‫منا�ضبة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫حمكمة �صلح جزاء غرب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2009-6363( / 3-4‬صجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/3/4‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪ :‬دائ��رة التمويل ال�ضغري‬ ‫‪ /‬وكالة الغوث‬ ‫عمان ‪� /‬ضارع مادبا ‪ -‬بعد دوار ال�ضرق الأو�ضط‬ ‫وكيله ال�ضتاذ‪:‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪ :‬خالد ماجد عبداهلل العالونه‬ ‫ع �م��ان ‪ /‬م ��رج احل �م��ام ‪ -‬ا� �ض �ك��ان ال���ض�ب��اط ‪ -‬ال�ضارع‬ ‫الرئي�ضي ‪ -‬بجانب مكتب الريد ‪ -‬عمارة املبي�ضني‬ ‫خال�ضة احل�ك��م‪ :‬بالن�ضبة ل �الإدع��اء ب��احل��ق ال�ضخ�ضي‬ ‫وحيث اأنه يدور وجودا وعدما مع ال�ضق اجلزائي وحيث‬ ‫انتهت املحكمة اىل اإدان��ة امل�ضتكى عليه باجلرم امل�ضند‬ ‫اإل�ي��ه فتقرر املحكمة وع�م��ال ب�اأح�ك��ام امل ��ادة (‪ )278‬من‬ ‫قانون التجارة ال��زام امل�ضتكى عليه املدعى عليه باحلق‬ ‫ال�ضخ�ضي بقيمة الإدع ��اء باحلق ال�ضخ�ضي والبالغة‬ ‫(‪ )732‬دينار وعمال باحكام املواد (‪ 161/1‬و‪ 166‬و‪)167‬‬ ‫م��ن ق��ان��ون ا��ض��ول املحاكمات املدنية وامل ��ادة (‪ )46‬من‬ ‫ق��ان��ون نقابة امل�ح��ام��ني ت�ضمينه ال��ر��ض��وم وامل�ضاريف‬ ‫ومبلغ (‪ )٪5‬دينار اتعاب حماماة والفائدة القانونية‬ ‫من تاريخ عر�ض ال�ضيكات على البنك للوفاء بقيمتها‬ ‫وحتى ال�ضداد التام‪.‬‬ ‫قرارا غيابيا عن ال�ضق اجلزائي ومبثابة الوجاهي عن‬ ‫ال���ض��ق احل�ق��وق��ي ق��اب��ال ل��الع��رتا���ض ��ض��در علنا با�ضم‬ ‫ح�ضرة �ضاحب اجلاللة امللك املعظم بتاريخ ‪2010/3/4‬‬

‫‪------------------------------‬‬‫ال�ضلط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م�ضرتك‬ ‫مي� �ك ��ن ب� �ي ��ع ق� ��� �ض ��م م� �ن� �ه ��ا مطلة‬ ‫ وم ��رت� �ف� �ع ��ة ع� �ل ��ى ع � ��دة � � �ض ��وارع‬‫ج�م�ي��ع اخل��دم��ات م �ت��وف��رة بجانب‬ ‫ن� ��ادي ال �ف��رو� �ض �ي��ة ل �ل �ج��ادي��ن فقط‬ ‫‪0796237893‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع م�ضاحتها ‪642‬م‬ ‫ الزرقاء ‪ -‬حي البرتاوي اجلنوبي‬‫ منطقة بيوت م�ضتقلة ‪� /‬ضكن ج‬‫الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق �ط �ع��ة ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف �ضاحلية‬ ‫ال�ع��اب��د ‪ -‬م�ضاحة ‪ 249‬م��رت مربع‬ ‫املالك ‪0796422466‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة اأر���ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة‬ ‫ب�ق��رب ال��دف��اع امل��دين ب�ضعر مغري‬ ‫‪0779163154‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ع��دة قطع يف املا�ضونة وادي الع�ض‬ ‫وم �ن �ط �ق��ة ال �ب �ي �� �ض��اء مب�ضاحات‬ ‫خمتلفة ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة اأر�� ��ض جت� ��اري ‪992‬م‪ 2‬على‬ ‫ال���ض��ارع الرئي�ضي‪ -‬ط��رب��ور ب�ضعر‬ ‫مغري ‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطع ا�ضتثماري� ��ة يف املا�ضونة حو�ض‬ ‫الغباوي بالقرب من �ضارع الأربعني‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة اأر� ��ض يف ت��الع العلي مطلة‬ ‫على اجلامعة الأردنية ‪845‬م‪� 2‬ضكن‬ ‫(ب) ب�ضعر جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ع�ب��دون ‪775‬م‪ 2‬على ��ض��ارع الأمرية‬ ‫ب�ضمة ب�ضعر ‪ 500‬دينار للمرت �ضكن‬ ‫(ب) خا�ض ‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة اأر���ض جت��اري ‪ 1‬دومن طلوع‬ ‫عني غزال – طربور ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫م� ��ن ارا�� � �ض � ��ي امل � �ف� ��رق ق ��ري ��ة عني‬ ‫واملعمرية حو�ض تلعة قا�ضم ا�ضكان‬ ‫ع� �م ��ون م �� �ض��اح �ت �ه��ا ‪623‬م ب�ضعر‬ ‫منا�ضب جداً ومغري وب�ضبب ال�ضفر‬ ‫هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬

‫مراقب عام ال�صركات‬ ‫د‪ .‬ب�صام التلهوين‬

‫اجلرحى"‪.‬‬ ‫وي�ل�ف��ت اإىل م���ض��ارك��ة جي�ض الح �ت��الل ب��امل �ج��زرة‪ ،‬ع��ر اإغالق‬ ‫الأب��واب وتعطيل نقل اجلرحى‪ ،‬فاإدري�ض ح��اول اإنقاذ اأخيه امل�ضاب‬ ‫لكن اجلي�ض منعه فا�ضت�ضهد بني يديه‪.‬‬ ‫ول يخفي اإدري ����ض �ضكوكه م��ن اإع ��ادة امل�ضتوطنني للمجزرة‪،‬‬ ‫داع ًيا لأخذ احليطة واحلذر يف كل �ضالة داخل احلرم الإبراهيمي‪،‬‬ ‫باعتباره م�ضجد م�ضتهدف‪ ،‬و��قول‪":‬اليهود قتلة الأنبياء كما ق�ض‬ ‫القراآن الكرمي واآذوا مو�ضى عليه ال�ضالم اأعظم اأنبيائهم"‪.‬‬ ‫تخوفات متجددة‬ ‫هذه ال�ضكوك ت�ضاور ا ً‬ ‫أي�ضا مدير اأوقاف اخلليل زيد اجلعري‪،‬‬ ‫لف ًتا ل�"�ضفا" اإىل التواجد املكثف وامل�ضتمر للم�ضتوطنني املدججني‬ ‫بال�ضالح يف حميط احلرم وداخله ويف الطرق املوؤدية له‪.‬‬ ‫وحال ًيا‪ ،‬اأ�ضحى احل��رم ثكنة ع�ضكرية جلي�ض الح�ت��الل الذي‬ ‫ه��ود اجل��زء الأك ��ر م�ن��ه‪ .‬وي��رى اجل�ع��ري اأن احل��رم "يعي�ض الآن‬ ‫اأ�ضواأ اأحواله نتيجة اعتداءات الحتالل امل�ضتمرة وحماولة عزله عن‬ ‫الفل�ضطينيني وال�ضتفراد به"‪.‬‬ ‫ويقول‪" :‬الحتالل نفذ املجزرة بحق امل�ضلني واأكملها بارتكاب‬ ‫جم��زرة جديدة عر ال�ضيطرة على اأغلب احل��رم واإغ��الق��ه يف وجه‬ ‫امل�ضلني امل�ضلمني وحتويله اإىل معبد يهودي يدن�ضه امل�ضتوطنون ليل‬ ‫نهار"‪.‬‬ ‫و�ضمن املجزرة اجلديدة‪ ،‬قرر الحتالل �ضم احلرم الإبراهيمي‬ ‫اإىل قائمة ال��رتاث اليهودي‪ ،‬ومنع بعد ذلك اأعمال الرتميم ب�ضكل‬ ‫متوا�ضل وح ّد من قدرة الأوقاف على القيام باأعمالها الطبيعية‪.‬‬ ‫تداعيات‬ ‫وينبه اجلعري لتداعيات املجزرة‪ ،‬واأهمها اإغالق احلرم لفرتة‬ ‫طويلة وم��ن ث��م ال�ضيطرة على ج��زئ��ه الأك ��ر وحت��وي�ل��ه اإىل ثكنة‬

‫اعالن اإحالة موؤقتة �ضادرة عن دائرة‬ ‫تنفيذ حمكمة �ضلح اجليزة يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية ذات الرقم (‪�2010/92‬ض)‬

‫التاريخ ‪2010/8/23‬‬ ‫واملتكونة بني املحكوم له‪ :‬عوين جالل احمد املغربي‬ ‫يعلن للمحكوم عليهم‪ -1 :‬ا�صحق جالل احمد املغربي واآخرون‪.‬‬ ‫يعلن للمحكوم عليهم باأنه تقرر يف الق�صية اإحالة قطعة االأر�ض ذات‬ ‫الرقم (‪ )333‬حو�ض رقم (‪ )8‬ظهر حجرة الفر�ض‪ ،‬من اأرا�صي قرية‬ ‫اجليزة‪ ،‬لوحة رقم (‪ )3‬من اأرا�صي جنوب عمان‪ ،‬والبالغ م�صاحتها‬ ‫(‪500‬م‪ ،)2‬اإحالة موؤقتة على املزاود (ها�صم �صامي عبدالغني اأبو‬ ‫�صمره) ذل��ك بالثمن املدفوع منه والبالغ (‪� )17000‬صبعة ع�صر‬ ‫الف دينار‪ .‬وقطعة االأر���ض ذات الرقم اأع��اله وكما ورد يف تقرير‬ ‫اخلبري الفني‪:‬‬ ‫تقع بالقرب من �صركة (‪ )avis‬تبعد حوايل ‪50‬مرت عن �صارع عمان‬ ‫العقبة �صرقا وهي قريبة من ج�صر املطار وهي �صمن احكام الزراعي‬ ‫خارج التنظيم وتعترب املنطقة �صجيج الطريان وي�صمح فيها ببناء‬ ‫لطابقني والقطعة امل��ذك��ورة اع��اله خالية من االأبنية ومنب�صطة‬ ‫تربتها �صاحلة للزراعة بتوفر امل�ي��اه وخ��دم��ات امل��اء والكهرباء‬ ‫والهاتف متوفرة وهي غري خمدومة ب�صارع معبد‪.‬‬ ‫وقدر اخلبري الفني �صعر املرت الواحد ب�‪ 34‬دينار وبالتايل فاإن قيمة‬ ‫االإجمالية لالأر�ض كاملة ‪500‬م‪ 17000 =34 * 2‬دينار (�صبعة ع�صر‬ ‫الف دينار)‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب باملزاودة مراجعة دائرة تنفيذ حمكمة �صلح اجليزة‬ ‫خالل مدة (‪ )15‬يوما من اليوم التايل لن�صر هذا االعالن بال�صحف‬ ‫ً‬ ‫م�صطحبا معه تاأمينا بقيمة (‪ )٪10‬من القيمة املقدرة اعاله‬ ‫املحلية‬ ‫علما باأن اأجور الن�صر والداللة والطوابع تعود على املزاود االأخري‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1489 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪ 2010/8/24:‬م‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬ ‫‪ )1‬عزام فوزي احلاج ح�صني‬ ‫‪� )2‬صادي جودت �صالح طه‬ ‫عمان ‪ -‬ابو علندا ‪ -‬قرب امل�صجد الكبري ابو علندا‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�صند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2010/8/30 ، 2010/7/30 :‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ )4500( /‬اأربع اآالف وخم�صماية‬ ‫دينار والر�صوم‬ ‫يجب عليك اأن ت �وؤدي خ��الل �صبعة اأي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا االإخطار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬عز‬ ‫الدين عبداللطيف وكيله املحامي عبداهلل اخل�صيالت‬ ‫املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت ه��ذه امل��دة ومل ت �وؤد الدين امل��ذك��ور اأو‬ ‫تعر�ض الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1488 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪ 2010/8/24:‬م‬ ‫ا�صم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬حممد جودت‬ ‫�صالح طه‬ ‫عمان ‪ -‬جبل احلديد ‪ -‬قرب منطقة اأمانة عمان‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�صند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2010/5/10 :‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ )5000( /‬خم�صة اآالف دينار‬ ‫والر�صوم‬ ‫يجب عليك اأن ت �وؤدي خ��الل �صبعة اأي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا االإخطار اإىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬عز‬ ‫الدين عبداللطيف وكيله املحامي عبداهلل اخل�صيالت‬ ‫املبلغ املبني اأعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�صت ه��ذه امل��دة ومل ت �وؤد الدين امل��ذك��ور اأو‬ ‫تعر�ض الت�صوية القانونية‪� ،‬صتقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�صرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫ماأمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫حمكمة بداية جنوب عمان‬

‫اإعالن �صادر عن مراقب عام ال�صركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�صاأة‪)200033589( :‬‬

‫لال�صتف�صار يرجى االت�صال باأرقام دائرة مراقبة ال�صركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫متفرقــــــــات‬ ‫متفرق � � � � � ��ات‬

‫حمل لاليجار مع �ضدة ‪ /‬ال�ضويفية‬ ‫� �ض��ارع ال ��وك ��الت امل �� �ض��اح��ة ‪35‬م‪+ 2‬‬ ‫�ضدة ‪35‬م‪ 2‬ي�ضلح جلميع العمال‬ ‫التجارية ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫�ضقق‬ ‫�ســـــــــــــــقق‬ ‫للبيع �ضقتني ثالث ورابع م�ضاحة كل �ضقة‬ ‫‪202‬م تدفئة ‪ /‬تريد ‪ /‬بئر م��اء م�ضتقل‬ ‫‪� � /‬ض��وب��ر دي �ل��وك ����ض ال�ه��ا��ض�م��ي ال�ضمايل‬ ‫خ �ل��ف ح �ل��وي��ات ال �ع �ن �ب �ت��اوي ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ��ض��اح�ي��ة ال �ي��ا� �ض �م��ني‪� :‬ضقة‬ ‫ار�ضية م�ضاحة ‪135‬م ار�ضية بدون‬ ‫حديقة ‪ 3‬ن��وم ‪ 3 ،‬حمامات ما�ضرت‬ ‫� �ض ��ال ��ة و�� �ض ��ال ��ون م �ط �ب��خ ب ��رن ��دة‬ ‫ار�� �ض� �ي ��ات � �ض��ريام �ي��ك اب� ��اج� ��ورات‬ ‫دي �ك��ورات ج��دي��دة مل ت�ضكن ب�ضعر‬ ‫م� �ع� �ق ��ول م� �وؤ�� �ض� ��� �ض ��ة ال �ع ��رم ��وط ��ي‬ ‫العقارية ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫للبيع املقابلني‪� :‬ضقة ط‪ 3 3/‬نوم‬ ‫ح �م��ام��ني � �ض��ال��ة و� �ض��ال��ون مطبخ‬ ‫ب��رن��دة اب��اج��ورات دي �ك��ورات جديدة‬ ‫مل ت�ضكن ميكن دفعة ن�ضف الثمن‬ ‫والباقي اأق�ضاط ع��ن طريق املالك‬ ‫ب��دون و��ض��اط��ة ب�ن��وك مقابل فندق‬ ‫كراون موؤ�ض�ضة العرموطي العقارية‬ ‫‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع م �ن��زل م���ض�ت�ق��ل ع �ل��ى اأر� ��ض‬ ‫‪800‬م‪ 2‬عبدون ال�ضمايل ‪ /‬ال�ضرقي‬ ‫قريبة م��ن م�ضروع الأب��راج ال�ضعر‬ ‫منا�ضب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ‪ -‬ب �ي��ت م �ك��ون م��ن طابقني‬ ‫م�ضاحة كل طابق ‪172‬م يف الغويرية‬ ‫ م��ن امل��ال��ك مبا�ضرة لال�ضتف�ضار‬‫‪0788547571‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ��ض�ق��ة جت ��اري ت���ض��وي��ة ثانية‬ ‫‪76‬م‪ / 2‬ت���ض�ل��ح م���ض�غ��ل وم�ضتودع‬ ‫‪ /‬امل � �� � �ض� ��دار � � �ض� ��ارع الح � �ن� ��ف بن‬ ‫ق�ي����ض ال���ض�ع��ر م�ن��ا��ض��ب ‪/4655225‬‬

‫رق��م ال�ق���ض�ي��ة احل�ق��وق�ي��ة وت��اري��خ � �ض��دور القرار‬ ‫‪2010/3/15 2010/1645‬‬ ‫املدعي‪ :‬م�ضتودع اأدوية الرحمة‬ ‫ا�ضم املحكوم عليه‪� :‬ضيدلية �ضمري اأمي�ض ل�ضاحبها‬ ‫بكر حممد بكر ا�ضماعيل‬ ‫عنوانه‪ :‬جبل احل�ضني عمارة رام اهلل �ضنرت الطابق‬ ‫الثاين‬ ‫خال�ضة احلكم ومندرجاته‪ :‬ال��زم املدعى عليهما‬ ‫مببلغ ‪ 1407‬دنانري ومبلغ ‪ 70‬دينار اتعاب حماماة‬ ‫والر�ضوم وامل�ضاريف‪.‬‬

‫ا�صتناد ًا الأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�صركات رقم (‪ )22‬ل�صنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�صركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة باأن‬ ‫�صركة ال�صياب عيال عواد والبع وامل�صجلة يف �صجل �صركات ت�صامن حتت الرقم (‪ )75255‬بتاريخ ‪ 2005/4/4‬قد تقدمت بطلب‬ ‫لت�صفية ال�صركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/7/8‬وقد مت تعيني ال�صيد‪/‬ال�صيدة �صليمان حممود جديع عيال عواد‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�صركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما باأن عنوان امل�صفي عمان ‪� /‬صاحية احلاج ح�صن ‪ /‬تلفون ‪0795163264‬‬ ‫لال�صتف�صار يرجى االت�صال باأرقام دائرة مراقبة ال�صركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�صركات‬ ‫د‪ .‬ب�صام التلهوين‬

‫(‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم حقوقي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫اإعالن �صادر عن مراقب عام ال�صركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�صاأة‪)200066953( :‬‬

‫ا�صتناد ًا الأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�صركات رقم (‪ )22‬ل�صنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�صركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة باأن‬ ‫�صركة �صمري وفخري قعوار وامل�صجلة يف �صجل �صركات ت�صامن حتت الرقم (‪ )23802‬بتاريخ ‪ 1990/7/8‬قد تقدمت بطلب لت�صفية‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�صركة‪.‬‬ ‫ال�صركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/8/24‬وقد مت تعيني ال�صيد‪/‬ال�صيدة جري�ض عبيد ال�صعيني‬ ‫ً‬ ‫علما باأن عنوان امل�صفي عمان الدوار الثالث ‪4644441‬‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫ار�ض م�ضاحة ‪1160‬م حو�ض ‪ 2‬طبقة‬ ‫القرية البحات �ضارعني ال�ضعر ‪220‬‬ ‫الف ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�� � ��ض ‪ 5‬دومن ط ��ري ��ق ال�ضخنه‬ ‫جر�ض بجانب م��زارع ال��ور ‪ 20‬األف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع اأر� � ��ض ا� �ض �ت �ث �م��اري��ة ناجحة‬ ‫م ��ن ارا�� �ض ��ي ال� ��زرق� ��اء ‪ -‬امل�ضاحة‬ ‫ع�ضرات ال�ضعار منا�ضبة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض ا�ضتثمارية ‪ /‬زراع�ي��ة قع‬ ‫خنا م��ن ارا��ض��ي ال��زرق��اء امل�ضاحة ‪11‬‬ ‫دومن و‪500‬م‪ 2‬ع�ل��ى ��ض��ارع��ني امامي‬ ‫وخ�ل�ف��ي ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ضتثمارية املا�ضونة حو�ض ‪3‬‬ ‫امل�ضفى لوحة ‪ 4‬امل�ضاحة ‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪2‬‬ ‫ال�ضعر منا�ضب ���/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف اجليعة خلف جامعة‬ ‫عمان الأهلية م�ضاحة ‪ 1216‬م حو�ض‬ ‫اجليعة ‪0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف جر�ض �ضرق جامعة‬ ‫ف �ي��الدل �ف �ي��ا م �� �ض��اح��ة ‪ 5.5‬دومن‬ ‫ف �ي �ه��ا ب� �ي ��ت م �� �ض �ي �ج��ة ‪ -‬اط ��الل ��ة‬ ‫جميلة ‪ -‬جميع اخل��دم��ات وا�ضلة‬ ‫‪0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض م�ضاحة ‪ 50‬دومن من‬ ‫ارا�ضي معان م�ضتقلة ب�ضعر الدومن‬ ‫‪ 250‬دينار ‪0795739336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار� ��ض يف ام ال�ع�م��د م�ضجرة‬ ‫ا� �ض �ج��ار م �ث �م��رة وزي� �ت ��ون م�ضاحة‬ ‫‪ 4.200‬دومن ت ‪0795739336‬‬ ‫(‪)065527011‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع قطعة ار���ض م�ضاحة ‪1068‬م‬ ‫ظ�ه��ر ��ض��وي�ل��ح ب��ال �ق��رب م��ن موقع‬ ‫مميز ‪07959336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�� ��ض م���ض��اح��ة ‪ 50‬دومن م�ضتقلة‬ ‫� �ض �ع��ر ال � � ��دومن ‪ 250‬دي � �ن� ��ار قابل‬ ‫‪0795739336‬‬

‫ع�ضكرية‪ ،‬ما اأ�ضعف اإقبال امل�ضلني عليه ب�ضبب تلك الإجراءات‪.‬‬ ‫وب�ع��د ع��زل احل ��رم ع�ق��ب امل �ج��زرة‪ ،‬ق��� ّ�ض��م اخل�ل�ي��ل اإىل جزاأين‪،‬‬ ‫واأ�ضحى املواطن الذي يقطن بجوار احلرم مي�ضي حوايل ‪ 15‬كيلو‬ ‫مرتا مبركبته لي�ضل اإىل احلرم ما ًرا مبختلف اأحياء املدينة‪.‬‬ ‫كما متنع �ضلطات الح�ت��الل رف��ع اأذان امل�ضجد م��رات متتالية‪،‬‬ ‫ت�ضل يف بع�ض ال�ضهور اإىل ‪ 77‬مرة‪ ،‬بحجة اإزعاج الأذان للم�ضتوطنني‬ ‫املتواجدين داخل احلرم ومبحيطه‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ريا‪ ،‬لف ًتا‬ ‫كب‬ ‫ل‬ ‫إقبا‬ ‫ا‬ ‫ي�ضهد‬ ‫العام‬ ‫هذا‬ ‫لكن مدير الأوق��اف اأكد اأن‬ ‫ً‬ ‫اإىل اأن �ضاحات احلرم وداخله تعج بامل�ضلني‪ ،‬داع ًيا املواطنني يف كل‬ ‫اأنحاء ال�ضفة اإىل ارتياد امل�ضجد ولو مرة واحدة بال�ضهر اأو العام من‬ ‫اأجل اإعماره واإحباط خمططات الحتالل‪.‬‬ ‫م�صاهد مريعة‬ ‫ويف هذه الأثناء‪ ،‬يرقد يو�ضف اأبو احلالوة (‪ 40‬عا ًما) على مقعده‬ ‫بعد اأن اأفقد القدرة على احلركة اإثر اإ�ضابته يف املجزرة‪ .‬وي�ضتذكر‬ ‫ر�ضا�ض املجرم وقنابله املنهمرة على ال�ضاجدين‪ ،‬وتكبريات امل�ضلني‬ ‫تعلو باحلرم‪.‬‬ ‫اأ�ضيب اأب��و احل��الوة بر�ضا�ضة يف ف�ق��رات العنق اأدت اإىل �ضلل‬ ‫رباعي يف ج�ضمه وانتهى به العالج م�ضتق ًرا على كر�ضي متحرك‪.‬‬ ‫ويوؤكد اجلريح اأن "غولد�ضتاين" مل يكن وحده باملجزرة‪ ،‬مدلال‬ ‫على ذلك بتعر�ض امل�ضلني للر�ضا�ض واإلقاء القنابل من عدة اجتاهات‬ ‫داخل احلرم‪ ،‬كما انخف�ض عدد اجلنود عن املعتاد ذلك اليوم‪ .‬ولفت‬ ‫اإىل قتل اجلنود لعدد من امل�ضلني بعد قتلهم لغولد�ضتاين‪.‬‬ ‫وما تزال اآثار املجزرة ترت�ضم على زقاق البلدة القدمية و�ضوارعها‬ ‫التي تنبعث من جنباتها رائحة الح�ت��الل وم�ضتوطنيه يف م�ضهد‬ ‫يوحي بحزن املدينة الأب��دي على تلك املجزرة التي قطفت زهرات‬ ‫وردية متفتحة من اأبنائها يف رم�ضان امل�ضهود‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع خلدا باأجمل اطاللة على‬ ‫ث� ��الث ج �ه��ات م �� �ض��اح��ة ‪243‬م �ضوبر‬ ‫ديلوك�ض ‪ 4‬نوم ‪ 4‬حمام �ضالة �ضالون‬ ‫بلكونة عدد ‪ 2‬مطبخ راكب غرفة خادمة‬ ‫ب�ضعر مغري بداعي ال�ضفر فقط ‪115‬‬ ‫الف مع الثاث ‪0797262255‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع ��ض��وب��ر دي�ل��وك����ض ‪200‬م‬ ‫م ��وق ��ع مم �ي��ز وه� � ��ادئ يف �ضاحية‬ ‫الر�ضيد ‪ 3‬نوم ‪ 3‬حمام �ضالة �ضالون‬ ‫ب �ل �ك��ون��ة دي � �ك ��ورات ب ��الط اأ�ضباين‬ ‫باركيه مكيفات تدفئة اأث��اث فاخر‬ ‫ب�‪ 85‬الف بدون اثاث ‪0788452299‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫�ضقق �ضوبر ديلوك�ض للبيع ‪ -‬بناء حديث‬ ‫ ط��ري��ق اجل��ام�ع��ة الأردن� �ي ��ة ‪ -‬ومرج‬‫احلمام ‪� -‬ضارع الأمري حممد ‪� -‬ضمن‬ ‫م�ضروع ن�ضائم اخلري ت‪0788634747 :‬‬ ‫‪0785300125 / 0795029741 /‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ت��الع ال�ع�ل��ي ��ض�ق��ة ��ض��وب��ر دي�ل��وك����ض ‪173‬م‬ ‫ط��اب��ق ث ��اين م �ف��رو� �ض��ة ‪ 3‬ن ��وم ‪ ،‬ما�ضرت‪،‬‬ ‫�ضالة‪� ،‬ضالون‪ ،‬مطبخ راك��ب‪ + ،‬تدفئة ‪+‬‬ ‫بلكونة ذات اط��الل��ة ب�ضعر مغري بداعي‬ ‫ال�ضفر ‪0777475114‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على ار�ض ‪491‬م‪ 2‬مقام عليها‬ ‫ط��اب �ق��ني ع �ظ��م ار�� �ض ��ي واأول ك ��ل طابق‬ ‫م�ضاحته ‪220‬م‪ 2‬ارب��ع وج�ه��ات ح�ج��ر‪ /‬اأم‬ ‫ال�ضماق اجلنوبي ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على ار�ض ‪500‬م‪ 2‬مقام عليها‬ ‫بناء ثالث اأدوار ‪ /‬وروف م�ضاحة كل طابق‬ ‫‪220‬م‪ 2‬م���ض��اح��ة ال ��روف ‪120‬م‪ / 2‬املوقع‬ ‫وادي �ضقرة قريبة من ال�ضارع الرئي�ضي‬ ‫ال�ضعر منا�ضب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع منزل م�ضتقل م�ضاحة الر�ض‬ ‫‪1000‬م‪/2‬دومن م �ق ��ام ع �ل �ي �ه��ا بناء‬ ‫�ضقتني م�ضاحة ‪360‬م‪ 2‬واجهة حجر ‪/‬‬ ‫وحديقة بحدود ‪500‬م‪ + 2‬كراج املوقع‬ ‫القوي�ضمة ‪ /‬ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع املوقع �ضاحية الر�ضيد قريبة‬ ‫من �ضكن اأميمة امل�ضاحة (‪127‬م) ت�ضمل‬ ‫(‪ )3‬نوم �ضالة كبرية مطبخ راكب بلكون‬

‫مراقب عام ال�صركات‬ ‫�صرب الروا�صدة‬

‫) دينــــــار‬

‫ م�ضعد ‪ -‬كراج ‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�ضقة بحالة‬‫مم �ت��ازة ال���ض�ع��ر (‪ )48‬األ ��ف للمراجعة‬ ‫‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �ضقة ط��اب��ق ار� �ض��ي امل�ضاحة‬ ‫‪80‬م‪ 2‬مفرو�ضة فر�ض جيد املوقع �ضفا‬ ‫بدران ‪ /‬ابو ن�ضري ت�ضلح لال�ضتثمار‬ ‫الناجح ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للجادين فقط ع�م��ارة ا�ضتثمارية‪،‬‬ ‫امل ��وق ��ع امل��دي �ن��ة ال��ري��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬خلف‬ ‫املختار مول مكونة من �ضبع طوابق‬ ‫و(‪� )11‬ضقة ال��دخ��ل ال�ضنوي (‪)24‬‬ ‫األ ��ف دي �ن��ار ال �ب �ن��اء ق ��دمي وال�ضعر‬ ‫م �غ��ري وب �ع��د امل �ع��اي �ن��ة للمراجعة‬ ‫‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫�ضقق للبيع ‪�� -‬ض��وب��ر دي�ل��وك����ض ‪ -‬بناء‬ ‫ح��دي��ث ‪ -‬ط��ري��ق اجل��ام�ع��ة الأردن �ي��ة ‪-‬‬ ‫�ضمن م���ض��روع ن���ض��ائ��م اخل��ري ‪ -‬خلف‬ ‫مفرو�ضات لبنى م�ضاحتها ‪185‬م‪ 2‬من‬ ‫املالك ت‪0795029741 - 0788634747 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقق للبيع ‪� -‬ضوبر ديلوك�ض ‪ -‬بناء حديث‬ ‫م��رج احل�م��ام ‪ -‬ق��رب دوار ال��دل��ة ‪� -‬ضمن‬ ‫م�ضروع ن�ضائم اخل��ري ‪ -‬خلف مفرو�ضات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���ض��اح�ت�ه��ا ‪160‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ��ض�ق��ة ار� �ض �ي��ة ‪190‬م‪ 2‬طابق‬ ‫اأر�� �ض ��ي � �ض��وب��ر دي �ل��وك ����ض ت��دف �ئ��ة ‪/‬‬ ‫ت��ري��د ‪ /‬ل��وي�ج����ض خ�ل��ف م�ضاغل‬ ‫الأم��ن ال�ع��ام ق��رب م�ضت�ضفى امللكة‬ ‫ع�ل�ي��اء ال���ض�ع��ر م�ن��ا��ض��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقة م�ضاحة ‪120‬م ط‪ 2‬م�ضعد �ضارع‬ ‫الأردن خلف دائرة الفتاء ال�ضعر ‪38‬‬ ‫الف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع مفرو�ضة يف الرابية ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن� ��وم ‪ 3 -‬ح �م��ام ‪ 1 -‬م��ا� �ض��رت ‪-‬‬ ‫م�ضعد ‪ -‬ك ��راج ‪ -‬تكييف ‪ -‬تدفئة‬ ‫ فر�ض فاخر ‪ -‬ال�ضعر بعد املعاينة‬‫م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ض��رة وع ��دم تدخل‬ ‫الو�ضطاء ‪0796473958‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقتني ار�ضية للبيع يف الطفيلة‬ ‫‪ /‬العي�ض‪ /‬حي احلاووز‪ /‬م�ضاحتها‬ ‫‪ 260‬م ‪ /‬ع �ل��ى ق�ط�ع��ة اأر�� ��ض دومن‬

‫لإعالناتكم الرجاء الت�سال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫ون�ضف ‪ /‬م�ضجرة‪ /‬واجهة ‪ 60‬م ‪/‬‬ ‫ب�ضعر منا�ضب ‪ /‬من امللك مبا�ضرة‬ ‫‪0795718561 /0776456557‬‬

‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــوب‬ ‫م� �ط� �ل ��وب ف� �ن ��ي حت ��ال� �ي ��ل طبيبة‬ ‫ب �خ��رة ث ��الث � �ض �ن��وات ع�ل��ى الأق ��ل‬ ‫للعمل مبختر ‪ /‬ح��ي ن��زال بدوام‬ ‫جزئي م�ضائي بعد ال�ضاعة الرابعة‬ ‫‪4385387 - 0795867161‬‬ ‫‪-------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ض��راء ب�ي��وت م�ضتقلة ‪/‬‬ ‫�ضقق �ضكنية ‪� /‬ضمن ج�ب��ل عمان‬ ‫‪ /‬احل���ض��ني‪ /‬ال�ل��وي�ب��دة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب فيال لل�ضراء يف اجلبيهة‬ ‫ل تقل امل�ضاحة عن ‪220‬م من املالك‬ ‫مبا�ضرة للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م� �ط� �ل ��وب ‪ 100‬دومن يف بريين‬ ‫‪� �� /‬ض ��روت ‪ /‬ج ��ر� ��ض وم� ��ا حولها‬ ‫م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ض��رة لال�ضتف�ضار‪:‬‬ ‫‪0785555650 - 0796022778‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب اأرا� �ض��ي ا�ضتثمارية ت�ضلح‬ ‫ل ��ال� �ض �ت �ث �م ��ار ال � �ن� ��اج� ��ح‪ /‬يف�ضل‬ ‫م ��ن امل ��ال ��ك م �ب��ا� �ض��رة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب اأرا� � �ض � ��ي � �ض �ك �ن �ي��ة �ضمن‬ ‫م�ن��اط��ق ع�م��ان م��ن امل��ال��ك مبا�ضرة‬ ‫‪ /‬ال�ي��ا��ض�م��ني ‪ /‬ال ��زه ��ور ‪ /‬ال� ��ذراع‬ ‫‪ /‬امل� �ق ��اب� �ل ��ني �� � �ض � ��ارع احل � ��ري � ��ة ‪/‬‬ ‫وم�ن��اط��ق اأخ ��رى ج�ي��دة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب م �ن��ازل و� �ض �ق��ق وعمارات‬ ‫� �ض �ك �ن �ي��ة اأو جت � ��اري � ��ة لل�ضيانة‬ ‫ال� �ك� �ه ��رب ��ائ� �ي ��ة ‪- 0777788650‬‬ ‫‪0799801802‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب ��ض�ق��ة � �ض��وب��ر دي �ل��وك ����ض يف‬ ‫عمان الغربية اأق��ل من ‪150‬م ب�ضعر‬ ‫منا�ضب ‪0777475114‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫مطلوب �ضقة يف عمان الغربية ط ار�ضي‬ ‫م���ض��اح��ة ‪ 190‬ب �ح��دود م�ئ��ة ال ��ف والعمر‬ ‫بحدود ‪� 3‬ضنوات ‪0788452299‬‬


‫درا�ســــــــــــــــــــــــات‬

‫مركز الزيت�نة للدرا�سات‬ ‫واال�ست�سارات‬ ‫التقرير اال�سرتاتيجي (‪)25‬‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫‪11‬‬

‫تزايد وترية �سفن ك�سر احل�سار عامل رئي�س �سي�ؤدي اإىل جعل املمر البحري اأمر ًا واقع ًا‬

‫اأ�صطول احلرية وك�صر احل�صار‪ :‬التداعيات واالحتماالت‬

‫من حتقيق عدّة اأهداف‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫فيما يبدو اأن حماوالت ك�صر احل�صار املفرو�ض على قطاع غزة‪ُ ،‬قدُماً يف ك�صره واإنهائه‪.‬‬ ‫واإعــالمـيـاً‪ ،‬وتعبوياً‪ .‬وقــد بــداأ هــذا الطريق يوؤتي ثماره من خالل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪� .2‬صرورة اأن ت�صتجيب «اإ�صرائيل» ل�صروطها‪ ،‬وخ�صو�صا فيما‬ ‫‪ .1‬تنفي�ض االحـتـقــان‪ ،‬وتهدئة ال�صخب االإعــالمــي‪ ،‬وتو�صيل اإحراج اأوباما و�صيطنة «اإ�صرائيل» وعزلها دوليا؛ من خالل اتهامها‬ ‫وخ�صو�صاً يف �صوء ما جرى مع اأ�صطول احلرية‪ ،‬بداأت حترج الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬كما اأ�صبحت ت�صكل عامل �صغط حقيقي على «اإ�صرائيل»‪ .‬ما يتعلق بـ‪ :‬االعتذار‪ ،‬ودفــع التعوي�صات‪ ،‬واملوافقة على ت�صكيل جلنة ر�صالة م�صللة اإىل ال ــراأي الـعــام مفادها ب ـاأن االأم ــور يف قطاع غزة بالعن�صرية واالإبادة اجلماعية‪.‬‬ ‫يف هذا ال�صياق‪ ،‬اأ�صرت حكومة هنية على �صرورة وجود عنا�صر‬ ‫بداأت تعود اإىل و�صعها «ال�صابق»؛ من خالل تنظيم حركة املعابر بني‬ ‫يعني‪ ،‬اأن م�صتقبل احل�صار‪ ،‬على �صورته الراهنة‪� ،‬صيكون مرتبطاً حتقيق دولية‪.‬‬ ‫االأجهزة االأمنية التابعة لها عند معري رفح وكــرم اأبــو �صامل اإىل‬ ‫بوترية �صفن ك�صر احل�صار‪ ،‬وطبيعة نخب املت�صامنني وهوياتهم‬ ‫‪ .3‬اال�صتمرار يف التوا�صل مع القوى التي تعدّها وا�صنطن من االإ�صرائيليني الفل�صطينيني‪.‬‬ ‫‪ .2‬قـطــع ال ـطــريــق اأمـ ــام حــركــة حـمــا�ــض واحل ـكــومــة يف غزة‪ ،‬جانب العنا�صر التابعة حلكومة فيا�ض‪ .‬كما اأن حما�ض مل توافق‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫حمور ال�صر‪ ،‬مثل‪ :‬اإيران‪ ،‬و�صوريا‪ ،‬وحزب اهلل‪ ،‬وحما�ض‪.‬‬ ‫‪ .4‬االإ�ـ ـص ــرار عـلــى مـعــاقـبــة «اإ� ـصــرائ ـيــل» يف ح ــال مل ت�صتجب واحلـيـلــولــة دون متكنهما مــن ا�صتثمار اإجن ــازات اأ�ـصـطــول احلرية على الـعــودة اإىل اتفاقية املعابر ‪ ،2005‬ما ليتم ذلــك يف ظل وجود‬ ‫على هذه اخللفية‪ ،‬ميكن القول باأن ح�صار غزة يتجه نحو اأحد‬ ‫حكومة وحدة وطنية؛ حيث كانت عنا�صر االأجهزة االأمنية التابعة‬ ‫ثالثة �صيناريوهات‪ ،‬هي‪ -1 :‬رفع احل�صار‪ ،‬على اأ�صا�ض اتفاقية املعابر ملطالبها‪ ،‬وذلــك مــن خــالل‪ :‬خف�ض التمثيل الدبلوما�صي‪ ،‬اإلغاء اإعالمياً‪� ،‬صعبياً‪ ،‬و�صيا�صياً‪.‬‬ ‫‪ .3‬اإف ـ� ـصــاح امل ـجــال اأمـ ــام كــل م ــن‪ :‬مـ�ـصــر‪ ،‬ورئــا� ـصــة ال�صلطة‪ ،‬لرئا�صة ال�صلطة تتوىل مهمة ت�صغيل املعابر‪.‬‬ ‫‪ -2 .2005‬تخفيف احل�صار‪ ،‬بح�صب املعايري االإ�صرائيلية‪ ،‬ومما يعزز بع�ض االتفاقيات الع�صكرية املتعلقة بالتدريب‪ ،‬منع مرور الطائرات‬ ‫ال�صيناريوهات‪:‬‬ ‫فر�ض هذا االحتمال موقف الواليات املتحدة االأمريكية الداعي اإىل الع�صكرية االإ�ـصــرائـيـلـيــة فــوق اأجــوائ ـهــا‪ ،‬تــراجــع ال ـت ـعــاون االأمني و»اإ� ـصــرائ ـيــل»‪ ،‬واالحتـ ــاد االأوروب ـ ــي‪ ،‬للعب دور جــديــد يتنا�صب مع‬ ‫‪ .1‬رفع احل�صار‪:‬‬ ‫تطورات امل�صهد الراهن‪.‬‬ ‫اعتبار اأن لـ»اإ�صرائيل» وحدها حق تقدير اأ�صلوب حماية اأمنها‪ -3 .‬والتعامالت االقت�صادية‪.‬‬ ‫يبقى �صيناريو رفع احل�صار اأحد الفر�صيات املطروحة‪ ،‬خ�صو�صاً‬ ‫فتح ممر بحري‪ ،‬على اأ�صا�ض املقرتح االأوروبــي اإر�صال �صفن ملراقبة‬ ‫االحتاد االأوروبي‪:‬‬ ‫غري اأن االإجــراءات الرتكية كانت اأقــل بكثري مما كان متوقعاً‪،‬‬ ‫يف بداية االأزمة‪ ،‬اأعلنت اأكرث من دولة اأوروبية اإدانتها للمجزرة‪ ،‬اأنه توجد عدّة اتفاقيات جرى توقيعها بني االإ�صرائيليني من جهة‬ ‫البواخر القادمة اإىل القطاع‪ .‬ويع ّد تزايد وترية �صفن ك�صر احل�صار وغري متنا�صبة مع اأجواء الغ�صب ولهجة الت�صعيد التي �صاحبتها‪.‬‬ ‫هو العامل الرئي�ض الذي يوؤدي اإىل جعل املمر البحري اأمراً واقعاً‪ .‬ويظهر اأن االأتــراك كانوا ي�صعرون اأن هام�ض حتركهم حمدود �صد وطالبت ب�صرورة رفــع احل�صار وال�صماح بعودة احلياة يف القطاع وكل من م�صر ورئا�صة ال�صلطة من جهة ثانية‪.‬‬ ‫يـعــزز فــر�ــض هــذا االح ـت ـمــال‪ ،‬تـبــايــن مــواقــف اأطـ ــراف اللجنة‬ ‫حماوالت ك�صر احل�صار‪:‬‬ ‫«اإ�صرائيل»‪ ،‬ومل يكونوا راغبني يف اإغ�صاب االأمريكان والغرب يف هذه اإىل و�صعها الطبيعي‪ .‬جــاء هــذا املــوقــف االأوروب ــي مغايراً ملــا كانت‬ ‫عليه ال�صيا�صة االأوروبية �صابقاً‪ ،‬ولكن هذا التطور االإيجابي مل يدم الرباعية‪ ،‬وزيــادة املطالبة الدولية التي تدعو اإىل رفــع احل�صار‪.‬‬ ‫نظراً حلجم اخل�صائر التي حلقت باأهايل قطاع غــزة‪ ،‬حتركت املرحلة‪.‬‬ ‫طوي ً‬ ‫ال‪ ،‬واإمنا تبدل م ّرة ثانية حيث متا�صت مواقف عوا�صم القرار اإ�صافة اإىل اأن املعابر كــان قد جــرى فتحها وت�صغيلها‪ ،‬واإن ب�صورة‬ ‫عـ�ـصــرات الـقــوافــل الــريــة‪ ،‬ب�صكل متتابع‪ ،‬حملت معها امل�صاعدات‬ ‫«اإ�صرائيل»‪:‬‬ ‫جاء تعامل احلكومة االإ�صرائيلية مع �صفينة مرمرة والتطورات يف االحتاد االأوروبي؛ مثل فرن�صا‪ ،‬واأملانيا‪ ،‬وبريطانيا‪ ،‬واإ�صبانيا التي غري ان�صيابية وطبيعية‪ ،‬خالل وجود حركة حما�ض يف احلكومتني‬ ‫العينية؛ التموينية والطبية‪ .‬وقد بذل الق ّيمون عليها جهوداً حثيثة‬ ‫لتو�صيل حمولة قوافلهم اإىل اأهايل القطاع‪ ،‬فح�صل عدد منهم على التي حلقتها على قاعدة رف�ض الدور الرتكي يف املنطقة‪ ،‬والتم�صك كانت تتوىل رئا�صة االحتاد‪ ،‬مع التوجهات التي اعتمدتها اإدارة اأوباما‪ ،‬العا�صرة واحلادية ع�صرة‪.‬‬ ‫وقــد ت ــزداد حـظــوظ هــذا ال�صيناريو اإذا مــا تتابعت احلمالت‬ ‫اإذن باملرور من خالل معر رفح‪ ،‬فيما مل يتمكن عدد اآخر منها من با�صتمرار احلـ�ـصــار‪ ،‬واإن بـ�ـصــورة جــديــدة‪ ،‬حلــني حتقيق االأه ــداف حيث اأبدت هذه الدول ا�صتعدادها الإعــادة املراقبني االأوروبيني اإىل‬ ‫الو�صول اإىل غايته‪ ،‬وبقيت بع�ض القوافل على اأر�صفة املعر يلفحها ال�صيا�صية التي فر�ض من اأجلها‪ .‬لعل هذه الروؤية هي التي جعلت معر رفح؛ يف حال عودة عنا�صر االأجهزة االأمنية التابعة حلكومة الـبـحــريــة ال ـك ـبــرية لك�صر احل ـ� ـصــار‪ ،‬وا�ـصـتـمــر الـ�ـصـغــط ال�صيا�صي‬ ‫واالإعـ ــالمـ ــي ع ـلــى «اإ�ـ ـص ــرائـ ـي ــل»‪ .‬غ ــري اأن هذا‬ ‫حــر �ـصـحــراء �ـصـيـنــاء‪ ،‬بــذريـعــة اإمت ــام املعامالت‬ ‫�صالم فيا�ض‪ .‬ثم اأ�صافت مقرتحاً عملياً اأعلنت‬ ‫حكومة نتنياهو‪ ،‬تقوم باخلطوات التالية‪:‬‬ ‫ال�صيناريو ي�صعف با�صتمرار عــدد مــن الدول‬ ‫وا�ـصـتـيـفــاء االإجـ ـ ــراءات االإداريـ ـ ــة‪ ،‬حـتــى‬ ‫‪ .1‬تـنـفـيــذ جمـ ــزرة م ــرم ــرة؛ وتـعـمــد اإهانة مبوجبه عن نيتها اإر�صال �صفن حربية اإىل مياه‬ ‫تعفنت ح�سار غزة يتجه االأتراك من خالل الت�صرفات والتعبريات املهينة غزة لكي تتوىل مهمة مراقبة البواخر القادمة اإىل م�ستقبل احل�سار‬ ‫ال ـكــرى يف دعــم مـطــالــب «اإ� ـصــرائ ـيــل» االأمنية‪،‬‬ ‫املواد الغذائية وتلفت االأدويــة التي كانت �صمن‬ ‫ومبــوقـفـهــا ال�صلبي مــن حـمــا�ــض وحـكــومـتـهــا يف‬ ‫حمولتها‪.‬‬ ‫الـتــي ا�صتخدمها اجل ـنــود االإ�ـصــرائـيـلـيــون‪ ،‬مثل‪ :‬القطاع وتفتي�صها لـ»منع و�صول اإمدادات‬ ‫وعلى امل�صتوى البحري‪ ،‬وحــالل ال�صنوات نح� اأحد ثالثة‬ ‫ع�صكرية �سيك�ن مرتبط ًا‬ ‫ال ــدو� ــض ب ـاأقــدام ـهــم عـلــى املـتـ�ـصــامـنــني االأتـ ــراك اإىل حركة حما�ض»؛ كخطوة ا�صتباقية تهدف اإىل‬ ‫القطاع؛ بحيث متيل هــذه القوى اإىل تخفيف‬ ‫جتنيب «اإ�صرائيل» الوقوع يف ماأزق جديد‪.‬‬ ‫الثالث‪ ،‬فقد مت ت�صيري نحو ع�صرة �صفن وقوارب �سيناري�هات‪ ،‬هي‪ :‬حتديداً‪.‬‬ ‫ب�ترية �سفن ك�سر احل�صار ولي�ض اإىل اإنهائه‪.‬‬ ‫يف اأوقــات خمتلفة من اأوروبــا‪ ،‬واأمريكا‪ ،‬والدول‬ ‫رو�صيا‪:‬‬ ‫‪ .2‬االإف ـ ــراج عــن كــافــة املـعـتـقـلــني؛ االأتـ ــراك‪،‬‬ ‫‪ .2‬تخفيف احل�صار‪:‬‬ ‫يـعــد تخفيف احلـ�ـصــار اأح ــد املـطــالــب التي‬ ‫العربية‪ .‬منعت القوات االإ�صرائيلية خم�ض �صفن رفع احل�سار اأو والعرب وامل�صلمني‪ ،‬والغربيني‪ ،‬كخطوة للتخل�ض مل تكن مو�صكو بعيدة عما كــان يـجــري مع احل�سار‪ ،‬وطبيعة‬ ‫منها من الو�صول اإىل غايتها‪ ،‬بل اأقدمت على‬ ‫اأ�صطول احلــريــة و�صفينة مــرمــرة‪ ،‬فهي االأخرى‬ ‫من ذيول املجزرة‪ ،‬وتداعياتها‪.‬‬ ‫مت التوافق عليها بني خمتلف االأط ــراف‪ .‬لكن‬ ‫منع هــذه امل ـحــاوالت بــالـقــوة واحـتـجــزت ركابها تخفيفه واأخريا فتح ‪ .3‬تفريغ حمولة �صفن اأ�صطول احلــريــة يف اأدل ــت بــدلــوهــا‪ ،‬واأعـلـنــت اإدانـتـهــا للمجزرة ودعت نخب املت�سامنني‬ ‫الــذي يجلب االخـتــالف هو املعايري التي �صتتم‬ ‫عملية التخفيف وفقها؛ فمث ً‬ ‫الأيام قبل اأن تفرج عنهم‪.‬‬ ‫ميناء اأ�ـصــدود‪ ،‬للقول‪ :‬اإن «اإ�صرائيل» م�صرة على اإىل �صرورة اإنهاء احل�صار املفرو�ض على اأهايل‬ ‫ال ت�صرتط الدول‬ ‫ممر بحري‬ ‫واأمــا ال�صفن اخلم�ض املتبقية‪ ،‬فقد �صمحت‬ ‫عدم و�صول اأي نوع من االإمدادات اإىل غزة ب�صكل قطاع غــزة‪ ،‬كما دعــت اإىل �ـصــرورة حتريك امل�صار وه�ياتهم ال�طنية والقوى امل�صرتكة يف فر�ض احل�صار اأن ال يوؤدي‬ ‫«اإ�صرائيل» لها بالو�صول اإىل �صواطئ غزة ومتكن‬ ‫الفل�صطيني واإج ــراء امل�صاحلة الفل�صطينية –‬ ‫مبا�صر‪ ،‬واإمنا عر حمطة ثانية‪.‬‬ ‫هــذا التخفيف اإىل متـكــن حـمــا�ــض مــن االإدع ــاء‬ ‫املت�صامنون من توزيع امل�صاعدات العينية باأنف�صهم على االأهايل‪ .‬من‬ ‫‪ .4‬عدم املوافقة على املطالب الرتكية اخلا�صة‪ ،‬مثل‪ :‬االعتذار‪ ،‬الفل�صطينية‪ .‬متيز املوقف الرو�صي هــذه املــرة بالنرة املرتفعة يف بانت�صار خيار ال�صمود واملقاومة‪ .‬ويف الوقت الذي مييل فيه املجتمع‬ ‫اجلدير بالذكر‪ ،‬اأن ال�صفن التي �صمحت لها «اإ�صرائيل» بالو�صول اإعــادة ال�صفن مبا�صرة‪ ،‬دفع تعوي�صات‪ ،‬ت�صكيل جلنة حتقيق دولية‪ .‬رف�ض ما يجري‪ ،���ومــع ذلــك‪ ،‬وملجرد اإعــالن االإدارة االأمريكية عن الدويل اإىل حتديد املواد املمنوعة‪ ،‬وهي قد تكون ب�صعة ع�صرات من‬ ‫اإىل غــزة‪ ،‬كانت ُتقل على متنها مت�صامنني غربيني؛ وبرملانيني‪ ،‬وكاأن حكومة نتنياهو تريد االإبقاء على م�صتوى نَّ‬ ‫معني من «التوتر» روؤيتها للخروج من االأزمــة‪ ،‬ان�صمت مو�صكو اإىل جمموعة اأطراف اأ�صل �صبعة اآالف �صنف‪ ،‬اإال اأن الطرف االإ�صرائيلي ي�صعى اإىل حتديد‬ ‫ودبلوما�صيني �صابقني‪ ،‬و�صخ�صيات اعتبارية‪ .‬والظاهر اأن موقف مــع حـكــومــة اأردوغـ ـ ــان كـخـطــوة نـحــو كــف يــد اأن ـقــرة عــن الق�صية الرباعية بالدعوة اإىل تفعيل اتفاقية املعابر ‪ 2005‬و�صرورة ت�صغيل املواد امل�صموحة‪ ،‬وهو ما يُبقي اآالف املواد ممنوعة من دخول القطاع‪.‬‬ ‫املـعــابــر بــوجــود املــراقـبــني االأوروبـ ـي ــني وعـنــا�ـصــر االأج ـهــزة االأمنية ويظهر اأن الطرف االإ�صرائيلي قادر حتى االآن على فر�ض روؤيته‪.‬‬ ‫«اإ�صرائيل» هذا جاء كتعبري عن حر�صها على تفادي اإثارة الراأي العام الفل�صطينية عموماً‪.‬‬ ‫الغربي واإحراج احلكومات التي ينتمي لدولها هوؤالء املت�صامنون‪.‬‬ ‫يعزز فر�ض هــذا االحتمال‪ ،‬ما ذهــب اإليه املوقف االأمريكي –‬ ‫‪ .5‬ال�صعي المت�صا�ض حالة الغ�صب العاملي ب�صبب احل�صار‪ ،‬التابعني حلكومة �صالم فيا�ض‪.‬‬ ‫االأوروبــي امل�صرتك الــذي اأعطى لـ»اإ�صرائيل» حق حتديد االأ�صلوب‬ ‫االأمم املتحدة‪:‬‬ ‫ويف اأواخر اأيار‪ /‬مايو ‪ 2010‬جرى ت�صيري اأ�صطول احلرية‪ ،‬الذي واالإعالن عن «تخفيف» اإجراءات احل�صار‪ ،‬من خالل زيادة عدد املواد‬ ‫كان موقف االأمــني العام لالأمم املتحدة بان كي مون من اأكرث الذي يحمي اأمنها‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فاإن فر�ض هذا التوقع قد ترتاجع يف‬ ‫�صم نحو �صت �صفن اأقلت نحو ‪ 630‬مت�صامناً‪ ،‬و ُقدّرت حمولتها بنحو امل�صموح باإدخالها اإىل القطاع‪ ،‬مثل‪ :‬الكات�صاب‪ ،‬واملايونيز‪ ،‬ورباطات‬ ‫االأحــذيــة!!‪ .‬وقد ف�صر نتنياهو هذه اخلطوة االإ�صرائيلية بالقول‪ :‬املواقف اإدانــة للمجزرة‪ ،‬كما كان من اأوائــل الذين دعوا اإىل �صرورة حال تتابعت �صفن امل�صاعدات بوترية اأكرث حيوية وتقارباً زمنيا‪ً.‬‬ ‫ع�صرة اآالف طن من مواد االإغاثة وامل�صاعدات االإن�صانية‪.‬‬ ‫‪ .3‬فتح ممر بحري‪:‬‬ ‫هددت ال�صلطات االإ�صرائيلية اأ�صطول احلرية وتوعدت مبنعه اإن اإج ــراءات التخفيف هــذه هــي اأف�صل طريقة ل�صمان ا�صتمرار رفع احل�صار وعودة احلياة يف غزة اإىل طبيعتها‪ .‬ولكن موقف االأمم‬ ‫املتحدة مل يتخذ �صك ً‬ ‫وهو مبني على فكرة ال�صماح بقدوم الب�صائع عر البحر‪ ،‬مع‬ ‫ال عملياً‪ ،‬وعــاد اإىل التكيف مع الو�صع الذي‬ ‫مــن الــو�ـصــول اإىل القطاع بالقوة الع�صكرية‪ .‬مل تثن التهديدات احل�صار‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪� .6‬صعت «اإ�صرائيل» بدعم اأمريكي اإىل منع انطالق �صفن ك�صر فر�صه االإ�ـصــرائـيـلـيــون‪ .‬وفـعـال بــداأ املـ�ـصـوؤولــون االأمم ـيــون يذكرون وجود اآلية رقابة وتفتي�ض اأوروبية‪ ،‬وميكن النظر اإىل اإعالن عدد من‬ ‫املت�صامنني الذين اأ�صروا على الو�صول اإىل غايتهم املن�صودة‪ .‬ولكن‬ ‫الـقــوات االإ�صرائيلية باغتت ال�صفن واعرت�صتها يف املياه الدولية‪ ،‬احل�صار من املوانئ املختلفة‪ ،‬وخ�صو�صاً اليونانية والقر�صية‪ ،‬وقد بـ�ـصــرورة فـتــح املـعــابــر وفــق االتـفــاقـيــات املــوقـعــة بـهــذا اخل�صو�ض‪ ،‬دول االحتــاد االأوروبــي نيتها اإر�صال �صفن حربية لكي ترابط قبالة‬ ‫ونفذت اإنزا ًال جوياً واقتحمت �صفينة مرمرة‪ ،‬اأكر �صفن االأ�صطول‪ ،‬وجد ذلك جتاوباً من هذه البلدان التي ال ت�صعى لتاأزمي عالقاتها ومب�صاركة املراقبني االأوروبيني وعنا�صر االأجهزة االأمنية التابعني �صواطئ غزة‪ ،‬باعتباره مقرتحاً عملياً يوؤدي اإىل ت�صهيل حياة الغزيني‪.‬‬ ‫يزيد من فر�ض هذا املقرتح �صعوبة موقف «اإ�صرائيل» حيال مثل‬ ‫للحكومة يف رام اهلل‪.‬‬ ‫وا�صتخدمت الر�صا�ض احلــي فقتلت بــدم بــارد ت�صعة مت�صامنني بـ»اإ�صرائيل» واأمريكا‪.‬‬ ‫هكذا عمليات‪ ،‬االأمر الذي يقت�صي تدخ ً‬ ‫ال خارجياً لتخفيف ال�صغط‬ ‫رئا�صة ال�صلطة‪:‬‬ ‫م�صر‪:‬‬ ‫يحملون اجلن�صية الرتكية‪.‬‬ ‫بطبيعة احلــال‪ ،‬بــادرت رئا�صة ال�صلطة الفل�صطينية اإىل اإدانة عن حكومة نتنياهو واإخراجها من ورطة حم ّتمة‪.‬‬ ‫ويف حماولة منه للم�صاهمة يف تنفي�ض االحتقان‪ ،‬اأعلن الرئي�ض‬ ‫اأثارت املجزرة ردود اأفعال دولية على امل�صتويني الر�صمي وال�صعبي‪،‬‬ ‫يحتاج هــذا ال�صيناريو اإىل جهد متوا�صل تبذله حملة ك�صر‬ ‫نددت جميعها باجلرمية االإ�صرائيلية بحق املدنيني‪ ،‬وطالبت باإجراء امل�صري ح�صني مبارك عن قرار فتح معر رفح؛ اإىل اأجل غري م�صمى‪ ،‬جمــزرة مــرمــرة‪ ،‬واأعـلـنــت موقفها الــذي يرف�ض ا�صتمرار حكومة‬ ‫نتنياهو يف فر�ض احل�صار على «�صعبنا يف احل�صار االأوروب ـيــة واجلمعيات ال�صاعية لك�صر احل�صار‪ ،‬ل�صمان‬ ‫حتقيق دويل ال يدع «اإ�صرائيل» تفلت من العقاب‪ ،‬وكان هناك تفكك اأمام امل�صاعدات االإغاثية واالإن�صانية‪ .‬غري اأن‬ ‫قطاع غزة»‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فقد اأعــادت ال�صلطة ت�صيري حمالت واأ�صاطيل بحرية ُتبقي املوقف االإ�صرائيلي ماأزوماً‬ ‫وا�صح يف مواقف الرباعية الدولية التي طالبت معظم اأطرافها باإنهاء احلكومة امل�صرية‪ ،‬مل تفِ متاماً بهذا االإعالن‪،‬‬ ‫الرتكية‬ ‫إجراءات‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫طــرح م�صاألة امل�صاحلة بــني فتح وحما�ض‪ ،‬ب�صكل م�صتمر‪ .‬حيث اإنه يف مثل هذه احلالة ميكن اإحــداث ثغرة يف‬ ‫احل�صار‪ ،‬بينما وجد االأمريكان واالإ�صرائيليون اأنف�صهم معزولني فمنعت ع ـدّة قــوافــل بــريــة‪ ،‬مــن الــو�ـصــول اإىل‬ ‫واعـتــرتـهــا «املــدخــل» اإىل فــك احلـ�ـصــار اأو جدار احل�صار‪ ،‬كاأمر واقع‪ ،‬عندها جتد الرباعية نف�صها معنية يف اأن‬ ‫القطاع‪ ،‬مع اأن هذه القوافل كانت قد ُ�ص ّريت‬ ‫عاملياً؛ غري اأن الزخم العاملي �صرعان ما مت امت�صا�صه واإ�صعافه‪.‬‬ ‫مما‬ ‫بكثري‬ ‫أقل‬ ‫ا‬ ‫كانت‬ ‫تخفيفه‪ .‬مــا يعني ب ـاأنــه ال ميـكــن‪ ،‬بح�صب تتعامل معه من خالل املقرتح االأوروبي‪ .‬وما عدا ذلك‪ ،‬فاإن احل�صار‬ ‫على خلفية قرار الرئي�ض مبارك‪.‬‬ ‫تركيا‪:‬‬ ‫وب ـ ـ ّـني عـ ــدد م ــن امل ـ� ـص ـوؤولــني امل�صريني كان مت�قعا ً؛ فاالأتراك موقف ال�صلطة‪ ،‬ك�صر احل�صار ما مل تتحقق �صي�صتمر وفق املعايري االإ�صرائيلية القدمية اجلديدة‪.‬‬ ‫ينطلق موقف حكومة حزب العدالة والتنمية يف التعامل من‬ ‫مقرتحات‪:‬‬ ‫امل�صاحلة الفل�صطينية – الفل�صطينية وفق‬ ‫اعتبارات بلدهم املتعلقة بفتح معر رفح ب�صكل‬ ‫احل�صار املفرو�ض على قطاع غزة‪ ،‬من خالل م�صاألتني‪ ،‬هما‪:‬‬ ‫‪ .1‬ت�صكيل حكومة وحدة وطنية‪ ،‬تكون االآلية الفل�صطينية لفتح‬ ‫‪ .1‬ال�صعي للعب دور اإقليمي فاعل‪ ،‬ميكنها من حل النزاعات دائــم‪ ،‬فـاأكــدوا على وجــوب وجــود عنا�صر اأمن لي�س� راغبني يف اإغ�ساب � ـصــروط اللجنة الــربــاعـيــة‪ ،‬والـتــوقـيــع على‬ ‫الورقة امل�صرية‪ ،‬اأو خروج حركة حما�ض من املعابر‪ ،‬خ�صو�صاً اأنه مت ت�صغيل املعابر خالل فرتة هذه احلكومة‪.‬‬ ‫ال�صاخنة يف املنطقة؛ وذلك من اأجل املحافظة على اأمن دول اجلوار الرئا�صة الفل�صطينية واملراقبني االأوروبيني؛‬ ‫‪ .2‬تواجد عنا�صر االأجهزة االأمنية التابعة لرئا�صة ال�صلطة‪ ،‬اإىل‬ ‫احلياة العامة والتخلي عن احلكومة؛ اإن هي‬ ‫ول�صمان ا�صتقرار تركيا ذاتها‪.‬‬ ‫كـتـعـبــري عــن اإ�ــصــرار ال ـقــاهــرة عـلــى االلتزام االأمريكان والغرب يف‬ ‫جانب اإخوانهم يف غزة‪ ،‬ونزع مررات اإغالق املعابر‪.‬‬ ‫ظلت م�ص ّرة على مواقفها ال�صيا�صية!‪.‬‬ ‫‪ .2‬تعاطف ال�صعب الرتكي القوي مع اأهايل قطاع غزة‪ ،‬وذلك باتفاقية فيالدلفيا؛ التي حت�صر مهمة معر‬ ‫هذه املرحلة‬ ‫‪ .3‬اأن تـبــادر حملة ك�صر احل�صار االأوروب ـيــة وبــاقــي اجلمعيات‬ ‫حركة حما�ض‪:‬‬ ‫بالنظر اإىل اخللفية الدينية امل�صرتكة لدى الفل�صطينيني وال�صعب رفح بـ «مرور االأفراد» فقط ولي�ض الب�صائع‪.‬‬ ‫تدرك حما�ض باأن احل�صار االقت�صادي واحلــركــات ال�صاعية اإىل ك�صر احل�صار مل�صاعفة جهودها وت�صيري‬ ‫الرتكي على حد �صواء‪ .‬االأمر ذاته الذي يوؤثر يف امل�صتوى الر�صمي‪،‬‬ ‫اأمريكا‪:‬‬ ‫خ�صو�صاً اأن حزب العدالة والتنمية يع ّد حزباً ذا اأ�صول اإ�صالمية‪،‬‬ ‫املـفــرو�ــض على قـطــاع غــزة جــاء على خلفية �صيا�صية حيث اأرادت حمالت واأ�صاطيل ب�صكل متتابع بحيث ُتبقي املــوقــف االإ�صرائيلي‬ ‫ً‬ ‫ويـعــري اهـتـمــامـاً وا�ـصـحـاً لنب�ض الـ�ـصــارع عـلــى قــاعــدة اال�صتحقاق‬ ‫يف بداية االأمــر‪ ،‬وكمحاولة المت�صا�ض النقمة ال�صعبية‪ ،‬دعت اللجنة الرباعية من خالله ك�صر اإرادة ال�صعب الفل�صطيني‪ ،‬واإ�صقاط م ـاأزوم ـا ب�صكل م�صتمر وت�صع الرباعية اأمــام االأمــر الــواقــع الذي‬ ‫ً‬ ‫االنتخابي‪.‬‬ ‫وزيــرة اخلارجية االأمريكية هـيــالري كلينتون اإىل �ـصــرورة تغيري احلكومة التي يراأ�صها اإ�صماعيل هنية‪ .‬وتدرك اأي�صا باأن اإدارة اأوباما يقت�صي فتح ثغرة بحرية يف جدار احل�صار‪.‬‬ ‫‪ .4‬دعم املوقف الرتكي الذي يعمل على ك�صر احل�صار االإن�صاين‪،‬‬ ‫ما تقدّم يف�صر حجم االهتمام الرتكي باأ�صطول احلرية م�صعى الو�صع القائم يف القطاع‪ ،‬كما طالب املبعوث الرئا�صي جورج ميت�صل تعر�ض نف�صها حلرج �صديد ب�صبب جماراتها للمواقف االإ�صرائيلية‪،‬‬ ‫ك�صر احل�صار‪ ،‬ويف�صر اأي�صاً م�صتوى الغ�صب ال�صعبي والر�صمي ب�صرورة تخفيف اإجراءات احل�صار وعودة احلياة يف غزة اإىل و�صعها وال�صكوت على ا�صتمرار احل�صار‪ ،‬اإ�صافة اإىل عدم دعم قيام الدولة والدعوة اإىل جعل الطريق البحري بني غزة واأنطاليا ممراً اإ�صالمياً‬ ‫حتت اإ�ـصــراف االأمم املتحدة‪ ،‬تتوىل قــوات اإ�صالمية مهمة مراقبة‬ ‫مــن اجلــرميــة االإ�ـصــرائـيـلـيــة بـحــق املت�صامنني االأت ـ ــراك‪ .‬وقــد جلاأ الطبيعي‪ .‬ولكن بعد اأيام قليلة على املجزرة‪ ،‬وعلى عك�ض ما اأعلنت عنه الفل�صطينية‪.‬‬ ‫رئي�ض احلكومة رجــب طيب اأردوغ ــان اإىل لهجة ت�صعيدية قوية االإدارة‪ ،‬بداأت مواقف وا�صنطن تتما�صى مع التوجهات االإ�صرائيلية‪،‬‬ ‫لذلك‪ ��‬يبدو اأن حما�ض �صلكت يف رف�صها احل�صار واالن�صياع حركة النقل فيه‪.‬‬ ‫‪ .5‬اأن تفتح م�صر معر رفح ب�صكل نهائي وتام‪ ،‬واأن يتم تفعيل‬ ‫وا�صتخدم عدّة تعبريات قا�صية و�صف فيها املمار�صات االإ�صرائيلية حيث قال الرئي�ض االأمريكي باراك اأوباما نف�صه‪« :‬الإ�صرائيل احلق ل�صروط رفعه‪ ،‬يف اجتاهني متكاملني‪:‬‬ ‫يف حماية اأمنها‪ ،‬وهي اجلهة الوحيدة املعنية يف تقدير ذلك واختيار‬ ‫بـ»الهمجية»‪.‬‬ ‫‪ .1‬التم�صك مبواقفها ال�صيا�صية واالإ�صرار على خيار املقاومة؛ التبادل التجاري واالقت�صادي بني م�صر والقطاع‪ ،‬وعــدم اقت�صار‬ ‫وبالرغم من هذه االأجواء ظهرت �صيا�صة اأنقرة اخلارجية‪ ،‬على االأ�صاليب املنا�صبة ل�صمانه»‪.‬‬ ‫�صاعدها يف ذلــك �صمودها اأمــام احلمالت الع�صكرية املتعددة على مهمة املعر على اإدخال االأفراد فقط‪.‬‬ ‫ال�صكل التايل‪:‬‬ ‫‪ .6‬اإعادة النظر يف اتفاقية املعابر‪ ،‬وعمل ترتيبات جديدة تنهي‬ ‫ثــم وجهت اإدارة اأوبــامــا الــدعــوة لرئا�صة ال�صلطة و»اإ�صرائيل» القطاع‪ ،‬وخ�صو�صاً عدوان ‪.2009/2008‬‬ ‫ً‬ ‫‪ .1‬املطالبة برفع احل�صار عن قطاع غزة‪ ،‬واالإ�صرار على امل�صي للعودة اإىل اتفاقية املعابر ‪ ،2005‬حيث ُمت ّكن هذه الدعوة وا�صنطن‬ ‫‪ .2‬ت�صجيع حماوالت ك�صر احل�صار واال�صتفادة منها؛ �صيا�صيا‪ ،‬الهيمنة االإ�صرائيلية على املعابر‪.‬‬

‫�صتُ�صلِم اأمريكا رغم اأنوفهم!!‬ ‫د‪ .‬علي العت�م‬ ‫ثــارت قبل ع ـدّة اأ�صابيع هيج ٌة وا�ـصـعـ ٌة �ـصـ ّد االإ�صالم‬ ‫وامل�صلمني يف اأمريكا‪ ،‬تدعو اإىل اإنقاذها من خطر االإ�صالم‪،‬‬ ‫وذلــك حتــت �صعار‪( :‬اأوق ـفــوا اأ�صلمة اأمــريـكــا‪ .‬ويـتـ ّ‬ ‫ِر‬ ‫ـوىل ك رْ َ‬ ‫ني ال ّن�صرا ُّ‬ ‫هذه احلملة يف تلك البالد‪ ،‬اليم ُ‬ ‫ين املت�صهني‪،‬‬ ‫واملو ُ‬ ‫ؤ�ص�صات اليهود ّي ُة املاكرة‪ ،‬اإىل غريهم من فئاتٍ عن�صر ّي ٍة‬ ‫حاقد ٍة على االإ�صالم‪ ،‬هذا الدّين الذي يحمل يف ذاته بذور‬ ‫انت�صاره‪ ،‬ويزداد معتنقوه يف تلك ال ّربوع وغريها يوماً عن‬ ‫يوم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وقد اتخذ املناه�صون لهذا الدّين هناك من الهيئات‬ ‫العلمي‪،‬‬ ‫ال ّر�صم ّية واالإعالم ّية املختلفة‪ ،‬ومن مراكز البحث‬ ‫ّ‬ ‫واملو ّؤ�ص�صات االأكادمي ّية منطلقاتٍ رئي�ص ًة لتغذية هذه احلملة‬ ‫ّ‬ ‫تو�صلوا اإىل ذلك بطبع هذا ّ‬ ‫ال�صعار اخلبيث‬ ‫الظاملة‪ .‬وقد ّ‬ ‫بن�صخ وف ــريةٍ‪ ،‬وعـمــدوا اإىل اإل�صاقه على جنبات و�صائط‬ ‫ٍ‬ ‫ال ّنقل‪ ،‬ومن ث ّم قاموا مبحا�صراتٍ حت ّر�ض على االإ�صالم‪،‬‬ ‫ومظاهرات حتا�صر اأماكن العبادة االإ�صالم ّية‪ ،‬هاتف ًة ب�صتم‬ ‫االإ�صالم وامل�صلمني‪.‬‬ ‫ول ـقــد ت ـب ـدّت � ـصــرور ال ـقــوم يف ه ــذه احل ـم ـلــة على‬ ‫االإ�صالم‪ ،‬بالعبارات ال ّنابية‪ ،‬واال ّتهامات الباطلة‪ .‬فالقراآ ُن‬ ‫الكرمي عندهم وثيقة ا�صتعبادٍ‪ ،‬وامل�صلمون قتل ٌة اإرهاب ّيون‪،‬‬ ‫وكــذبـ ٌة مـفــرتون‪ ،‬والـ ّنـقــاب اأو احلـجــاب لن�صائهم وبناتهم‬ ‫مظاهر تخ ّل ٍف وانحطاط‪ .‬ومن ث ّم تعالت ال ّنداءات بوجوب‬ ‫وجهت لهم يف اأجهزة‬ ‫قتلهم يف اأمريكا اأو ترحيلهم منها‪ ،‬بل ّ‬

‫االإعــالم‪ ،‬الـ ّدعـ ُ‬ ‫ـوات املتك ّررة لل ّتخلي عن دينهم‪ .‬ومل ي�صلم‬ ‫اأطفالهم يف املــدار�ــض مــن عقابيل هــذه احلملة ّ‬ ‫ال�صر�صة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وحمط متيي ٍز‬ ‫فقد باتوا مو�صع غم ٍز ومل ٍز من زمالئهم‪،‬‬ ‫عن�صريٍّ من مد ّر�صيهم‪.‬‬ ‫وكان الفتي َل الذي اأ�صعل نار الهيجة‪ ،‬طلبُ جمموعة‬ ‫اإ�صالم ّي ٍة بناء مرك ٍز لهم‪ ،‬ي�ص ّم م�صجداً وقاعة حما�صرات‬ ‫ومكاتب اإدار ّي ًة وملعباً للريا�صة وح ّماماً لل�صباحة يف مدينة‬ ‫نيويورك‪ .‬و�صاعف ُ�صعار هذه الهيجة ا رْأن جاء موقع املبنى‬ ‫ُ‬ ‫تفجريات‬ ‫قريباً من مركز ال ّتجارة العامل ّية‪ ،‬حيث ح�صلت‬ ‫احلادي ع�صر من اأيلول عام (‪2001‬م) التي ا ُّتهم فيها اأتباع‬ ‫دين يبعث‬ ‫القاعدة‪ .‬فكيف اإذاً يُوا َف ُق على بناء مرك ٍز خلدمة ٍ‬ ‫على القتل واالإرهاب؟! وزاد ّ‬ ‫الط َ‬ ‫ني ِب نَّل ًة يف نظر املعرت�صني‬ ‫اأ ّن ال ّرئي�ض (باراك اأوباما) بارك اإقامة هذا املركز‪ ،‬انطالقاً‬ ‫من �صيا�صة حريّة االأديان عندهم‪.‬‬ ‫وقد اأُ رْطلِق على املركز املذكور ا�صم‪( :‬بيت ُقرطبة)‪.‬‬ ‫وت�ص ّبب تاأييد ال ّرئي�ض لبنائه بحنق الكثريين من االأمريكان‬ ‫يوجهون اإليه الذع‬ ‫املتع�صبني على االإ�ـصــالم‪ّ ،‬‬ ‫ممــا جعلهم ّ‬ ‫ري‬ ‫اال ّتهامات‪ ،‬اإذ امل�صروع بنظرهم ويف هذا املكان بال ّذات مث ٌ‬ ‫للقلق‪ ،‬بل خيان ٌة لذكرى �صحايا اأيلول‪ ،‬وبال ّتايل فالرئي�ض‬ ‫بهذه املوافقة فقد اال ّتـ�ـصــال مبواطنيه‪ ،‬وجتــاهــل قيمهم‬ ‫القوم ّية‪ .‬وقد يكون من كوامن غمزهم له ا ّتهامه باحلنني‬ ‫اإىل دين اآبائه‪ ،‬ومن ث ّم جاءت مماالأته للم�صلمني باملوافقة‬ ‫على اإن�صاء هذا املركز‪ .‬ولع ّل �صبباً اآخر ي�صاف اإىل ما �صبق‪،‬‬ ‫اال�صم نف�صه‪( :‬بيت قرطبة) الذي يذ ّكر باالأندل�ض‪ ،‬ويوحي‬

‫ب ـاأ ّن امل�صلمني يف اأمريكا يــودّون اليوم الـ ّزحــف عليها‪ ،‬كما‬ ‫زحفوا باالأم�ض على االأندل�ض!!‬ ‫ّ‬ ‫ال�صماح للم�صلمني يف الواليات املتحدة‬ ‫واأقــول‪ :‬اإ ّن ّ‬ ‫ً‬ ‫ال�صيا�صة االأمريك ّية‪،‬‬ ‫ببناء بيت عباد ٍة لهم‪ ،‬لي�ض بدعا يف ّ‬ ‫وال حت ـ ّيــزاً لـهــم دون غــريهــم‪ .‬ف ـاأمــري ـكــا كـمــا ت ـ ّدعــي بلد‬ ‫الدميقراط ّية التي يكفل د�صتورها حريّة االأديان للجميع‪،‬‬ ‫فاالنقالب على امل�صلمني دون �صواهم يف هذا االأمر خمالف ٌة‬ ‫�ـصــريـحـ ٌة لـقــوانـيـنـهــم واأعــراف ـهــم املـ ّتـبـعــة‪ ،‬وداللـ ــة متيي ٍز‬ ‫عن�صريٍّ فاقع �ص ّد االإ�صالم وجاليته ّ‬ ‫ال�صخمة التي يبلغ‬ ‫تعدادها حــوايل �صبعة ماليني ن�صمة‪ .‬وهــي جالي ٌة جا ّد ٌة‬ ‫ومـثـ ّقـفـ ٌة‪ ،‬ولي�صت مت�صاوي ًة خــامـلــة‪ .‬ف ـاإذا مــا وجــدت من‬ ‫أمريكي هذا اال�صطهاد‪ ،‬فذلك نو ٌع اآخر من عمى‬ ‫املجتمع اال‬ ‫ّ‬ ‫ال ّتع�صب العن�صريّ ‪.‬‬ ‫ال�صيا�صة‬ ‫واأقول لالأمريكان‪ :‬اإذا كان منطلقكم يف هذه ّ‬ ‫اخلــوف على اأمريكا من االإ�صالم‪ ،‬فاإ ّنني اأُاأ ّكــد لكم اأ ّن هذا‬ ‫الـ ّديــن مل ولــن يكون يوماً خطراً عليها‪ ،‬بل نعم ًة وخرياً‬ ‫ع�صب‬ ‫عظيمني‪ .‬وا ّإمنــا اخلطر كـ ّل اخلطر ياأتيها مــن ال ّت ّ‬ ‫ال�صعوبي‪ ،‬واملكر اليهودي‪ ،‬واملفا�صد العديدة التي ّ‬ ‫ّ‬ ‫تتف�صى‬ ‫يف ربوعها‪ .‬ث ّم اإ ّنها فري ٌة كرى ا ّتهام امل�صلمني باالإرهاب‪،‬‬ ‫اإذ احلقيق ُة اأ ّن مع ّلمة االإرهاب االأوىل يف العامل هي اأمريكا‬ ‫عي ُنها‪ .‬ومن هنا كان اإل�صاق االإرهاب بامل�صلمني ا ّإمنا هو من‬ ‫قبيل‪( :‬رمتني بدائها وان�ص ّلت)‪ ،‬اإ�صاف ًة اإىل اأ ّنــه مل يثبت‬ ‫حتى االآن بدليلٍ نا�صع اأ ّن امل�صلمني كانوا وراء تفجريات‬ ‫اأيـلــول‪ ،‬بــل اإ ّن الكثري مــن اأ�صابع اال ّتـهــام يف هــذا املو�صوع‬

‫تتوجه لليهود االأمريكان اأنف�صهم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وعليه فخاب فـاأل احلاقدين على االإ�ـصــالم يف تلك‬ ‫ال ـ ّربــوع‪ ،‬اأن يتخ ّلى امل�صلمون عــن ديـنـهــم‪ ،‬بــل �صيزدادون‬ ‫مت�صكاً‪ ،‬ولــن يهجروا اأمريكا اإ ّال اإذا هجرها‬ ‫بعون اهلل به ّ‬ ‫االأمــري ـكــان اأعـيـ ُنـهــم‪ ،‬متخ ّلني عنها للهنود احلـمــر اأهلها‬ ‫االأ�ـصـلـيــني‪ .‬و�صتت�صاعف ب ـاإذن اهلل اأع ــداد امل�صلمني فيها‬ ‫ال�صباب ّ‬ ‫وال�صتم الذي‬ ‫بالهجرة اإليها والـتــوالــد بها‪ .‬اأمــا ّ‬ ‫ميطرون به امل�صلمني‪ ،‬فلي�ض من �صيم الكبار‪ ،‬بل هو خلق‬ ‫ّ‬ ‫ال�صعاف واملهزومني‪ .‬واأ ّمــا اأ ّن الـقــراآن كتاب ا�صتعبا ٍد كما‬ ‫يدّعون‪ ،‬فيكفي دح�صاً لهذا ال ّزعم الباطل قول اهلل عنه‪:‬‬ ‫(اإ ّن هذا الـ ُقـ رْراآ َن َيهرْدِ ي ِل نَّلتِي هِ َي اأَ رْق ـ َومُ)‪ ،‬واأ ّمــا اأ ّن امل�صلمني‬ ‫كذب ٌة مفرتون‪ ،‬فاملفرتون هم اأعداوؤهم الذين ال يوؤمنون‬ ‫باهلل‪ .‬و�صدق اهلل العظيم‪ِ ( :‬اإ نَّمنــا َي رْف َرتِي ال َكذِبَ ا نَّل ِذي َرْن ال‬ ‫ُيوؤرْمِ ُنو َن)‪ .‬واأمّا احلجاب لن�صائهم فلبا�ض تقوى اأمر اهلل به‬ ‫حمارب ًة لل ّتع ّري الذي يوحي به ال�صياطني‪.‬‬ ‫و�صي ٌء اآخــر‪ ،‬اأ ّننا نحن امل�صلمني نوقن اأ ّن امل�صتقبل‬ ‫لهذا الدّين الذي ارت�صاه اهلل لل ّنا�ض اأجمعني‪ ،‬واأ ّن عي�صى‬ ‫ال�صالم الــذي يزعم االأمريكان اأنهم على دينه‪ّ ،‬‬ ‫ب�صر‬ ‫عليه ّ‬ ‫وال�صالم‪ ،‬واأمــر اأتباعَه عند ظهوره‬ ‫مبحمّدٍ عليه ال�صالة ّ‬ ‫ّ‬ ‫(ومب�صراً بر�صولٍ ياأتي من‬ ‫با ِّتباعِ ه كما يف قوله تعاىل‪:‬‬ ‫بعدي ا�ص ُم ُه اأحـمـدُ)‪ ،‬ويف عقيدتنا اأ ّنــه �صيعود اإىل االأر�ض‬ ‫داعياً اإىل االإ�صالم‪ ،‬كما نوقن انطالقاً من ب�صريات نب ّينا‬ ‫إ�صالمي �صيبلغ‬ ‫حم ّمد �صلى اهلل عليه و�ص ّلم‪ ،‬اأ ّن الدين اال‬ ‫ّ‬ ‫م�صارق االأر�ــض ومغاربها‪ .‬وال ريــب اأ ّن هــذا الع�صر يثبت‬

‫ك ّل يوم هذه ال ّنبوءة‪ ،‬وذلك باإقبال ال ّنا�ض عليه يف خمتلف‬ ‫اأنحاء املعمورة‪.‬‬ ‫موجهاً كالمي الأعداء هذا الدّين يف اأمريكا‬ ‫واأختم‪ّ ،‬‬ ‫وغــريهــا‪ :‬اربـعــوا على اأنف�صكم اأ ّيـهــا الـقــوم‪ ،‬وو ّفــروا عليكم‬ ‫جهودكم‪ ،‬فاالإ�صالم َقدَر اهلل الذي ال يغا َلب‪ ،‬فك ّل حماوالتكم‬ ‫�صدّه �صتبوء باخليبة واالإخفاق‪ ،‬ويبقى هو ّ‬ ‫الظاهر على ك ِّل‬ ‫ما عداه‪ ،‬والقاهر لك ّل من نا َواأَه وعاداه‪ .‬و�صدق اهلل العظيم‪:‬‬ ‫هلل باأفواهِ هِم‪ ،‬وياأرْبى اهلل اإ ّال ا رْأن‬ ‫( ُيرِيدُو َن اأَ رْن ي رُْط ِف ُئوا ُنو َر ا ِ‬ ‫ُي ِت نَّم نوره ولو َك ِر َه الكافِروُن‪ .‬هو الذي اأَ رْر َ�ص َل ر َُ�صو َله بال ُهدرْى‬ ‫ِين احل ِّق‪ِ ،‬ل ُي رْظ ِه َر ُه على الدِّنِ ُك ِّلهِ‪ ،‬و َلو َك ِر ِه امل ُ رْ�ص ِر ُكون)‪.‬‬ ‫ود ِ‬ ‫وخ�صئت تـلــك املـعــاطـ�ــض الـتــي حت ــا ّد االإ� ـصــالم‪ ،‬فهو‬ ‫قاد ٌم باإذن اهلل ال حمالة‪ ،‬و�صيع ّم وجه اأمريكا باأجمعه رغم‬ ‫اأنــوف احلا�صدين واحلــاقــديــن‪ .‬وهنيئاً ملــن �صار يف ركابه‪.‬‬ ‫وا ّإين الأهيب بزعماء امل�صلمني يف العامل وقادة الراأي فيهم‬ ‫واملو�صرين منهم ا رْأن يه ّبوا جميعاً لالإ�صهام ما و�صعهم اجلهد‬ ‫يف ال ّتمهيد لهذا اليوم الــذي �صت�صرق فيه �صم�ض االإ�صالم‬ ‫على اأمريكا ك ّلها‪ .‬كما واأهيب باأتباع اجلالية امل�صلمة هناك‬ ‫ا رْأن يعملوا على توحيد �صفوفهم‪ ،‬ويـتـجــاوزوا خالفاتهم‪،‬‬ ‫ليكونوا مقدّم ًة واعد ًة ال�صتواء االإ�صالم يف هاتيك البقاع‪،‬‬ ‫والـ ّتـمـكــني للم�صت�صعفني فـيـهــا‪ ،‬حتـقـيـقـاً لـقــولــه تعاىل‪:‬‬ ‫(و ُنرِي ُد اأَ رْن َ ُ‬ ‫ذين رْا�ص ُت رْ�ص ِع ُفوا ِيف االأَ رْر�ض َ رْ‬ ‫من نَّن على ا ّل َ‬ ‫وجن َعلَ ُه رْم‬ ‫ني‪َ ُ .‬‬ ‫اأَ ِئـ نَّمـ ًة َ رْ‬ ‫وجن َعلَ ُه ُم الــوا ِر ِث ـ َ‬ ‫ومنـ ِّكـ َـن َل ُه رْم ِيف ا َالأ رْر� ــض‪ ،‬و ُنرِيَ‬ ‫فِررْعَورْنَ وهامانَ وجُنُودَهُما مِنرْهُم ما كانُوا يَحرْذَرُون)‪...‬‬


‫‪12‬‬

‫مقــــــــاالت‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫قراءات‬

‫هل امل�ضكلة‬ ‫يف البنية‬ ‫التحتية؟‬

‫عمر عيا�ضرة‬ ‫يف ال�ضنوات املا�ضية‪ ،‬وحتديدا‬ ‫عندما ح�ضلت ح���الت ت�ضمم عامة‬ ‫ملواطنني ب�ضبب تلوث املياه (املن�ضية‪،‬‬ ‫�ضاكب)‪ ،‬حذر البع�س من اأن امل�ضكلة‬ ‫تتجاوز جم��رد خطاأ ب�ضري حكومي‬ ‫اإىل ب��داي��ة انك�ضاف وان��ت��ه��اء العمر‬ ‫الفرتا�ضي لبنيتنا التحتية‪.‬‬ ‫اأم���ا ه��ذا ال�ضيف‪ ،‬فقد تفاقمت‬ ‫امل�ضكلة‪ ،‬واأ�ضبحت عامة موزعة على‬ ‫معظم اأرجاء الوطن‪ ،‬فانقطاع الكهرباء‬ ‫واملاء عن حمافظات كبرية وملدة طويلة‪،‬‬ ‫جعلنا ن�ضت�ضعر خم��اوف‪ ،‬ون�ضتح�ضر‬ ‫تلك الآراء التي حتدثت �ضابقا عن اأن‬ ‫البنية التحتية يف الأردن مل تعد تفي‬ ‫بالغر�س‪ ،‬وحتتاج لوقفة اإعادة تاأهيل‬ ‫�ضريعة وحا�ضمة‪.‬‬ ‫�ضحيح اأننا نعاين من �ضح املياه‪،‬‬ ‫واأن هذا ال�ضيف بارتفاع حرارته كان‬ ‫ا�ضتثنائيا‪ ،‬اإل اأننا على مدى ال�ضنوات‬ ‫ال�ضابقة متكنا من اإدارة اأزمتنا‪ ،‬وتوزيع‬ ‫املوجود من املياه بكفاءة عالية‪ ،‬ودون‬ ‫اعرتا�س اأو خلل‪ ،‬لذلك يظهر الت�ضاوؤل‬ ‫عما يجري ال��ي��وم‪ ،‬ومل��اذا يحدث هذا‬ ‫اخللل يف حمافظات ال�ضمال كافة‪ ،‬ويف‬ ‫بع�س مناطق عمان‪.‬‬ ‫ه��ن��ا ي �اأت��ي احل��دي��ث ع��ن �ضبكات‬ ‫امل��ي��اه وتلفها‪ ،‬و�ضالحية امل�ضخات‬ ‫وق��درت��ه��ا على ال�ضتمرار يف العمل‪،‬‬ ‫اأي ن��ح��ن ب�����ض��دد ال��ت��ع��اط��ي م��ع ق��درة‬ ‫بنيتنا التحتية احلالية على العمل‪،‬‬ ‫وال�ضتمرار يف تاأدية الواجب بذات‬ ‫القدرة والفاعلية‪.‬‬ ‫هذه امل�ضكلة مل ولن تتوقف عند‬

‫زيد اأبو ملوح‬

‫عندما ُتنتهك املهنية‬ ‫يف حمراب الـ«بي بي �ضي»‬ ‫ملكة النزاهة املتوجة‪ ،‬واأ�ضطورة املو�ضوعية الفذة‪ ،‬وميزة‬ ‫التوازن والعتدال التي ل يدانيها اأحد‪ ،‬تلك هي بع�س املرتادفات‬ ‫التي يحرم عليك تغييبها عندما يتم احلديث عن هيئة الإذاعة‬ ‫الريطانية (‪ )BBC‬الغنية عن التعريف‪ ،‬ولعمري اإن تناول‬ ‫م�ضاألة "احلياد املهني" بالنقا�س مبعزل عن اإحناء القامات لهذه‬ ‫الهيئة لهو جرمية كرى ومروعة ي�ضتحق فاعلها اأن ي�ضنق على‬ ‫اأق��ل تقدير‪ ،‬ولو اأن�ضف اللغويون ملا وج��دوا بدا من و�ضع �ضعار‬ ‫هذه الهيئة اأينما جيء على ذكر النزاهة واملو�ضوعية واحلياد يف‬ ‫قوامي�ضهم‪.‬‬ ‫معذرة اأيها ال�ضادة ال��ك��رام‪ ،‬فذلك هو �ضيء مما يطبل له‬ ‫املطبلون‪ ،‬وه��و بع�س ما يهللون له يف معر�س ت�ضبيحهم بحمد‬ ‫تلك املدر�ضة الإعالمية املو�ضوفة باأنها الأكرث عراقة والتزاما‬ ‫باملهنية‪ ،‬ويعلم اهلل ونعلم اأنها من ذلك ب��راء‪ ،‬واأنها مل تكن اإل‬ ‫�ضالحا اإعالميا تدمرييا م�ضلطا على رقابنا كعرب وم�ضلمني؛ نعلم‬ ‫هذا من واقع متابعتنا لطريقة تناولها اخلبيث (الذي ل يخلو من‬ ‫د�س ال�ضم يف الد�ضم) لالأحداث والق�ضايا الداخلية واخلارجية‬ ‫املتعلقة بنا‪ ،‬ونلم�س هذا الدور القذر يف تالعبها وقلبها للحقائق‬ ‫والوقائع خالل تغطياتها للحروب والعتداءات التي ُت�ضن علينا‬ ‫بو�ضفنا احللقة الأ�ضعف‪ ،‬ونرى ذلك عيانا يف حماولتها املتكررة‬ ‫ل�ضتهداف وت�ضويه ديننا الإ���ض��الم��ي العظيم‪ ،‬ويف انحيازها‬ ‫ال�ضافر وتبنيها املف�ضوح للروؤية "الإ�ضرائيلية" عندما يتعلق‬ ‫الأمر بق�ضيتنا الأم (اأظهرت درا�ضة بريطانية �ضهرية اأن انحياز‬ ‫التغطية الإعالمية للمو�ضوع الفل�ضطيني يف ال�‪ BBC‬ل�ضالح‬ ‫املوقف "الإ�ضرائيلي" يتجاوز الثمانني باملئة من املادة املبثوثة‬ ‫باللغة الإجنليزية) ‪.‬‬ ‫با�ضم املو�ضوعية اعتلى مرا�ضلو هذه الهيئة ظهور دبابات‬ ‫الغزو خالل العراق واأفغان�ضتان‪ ،‬وروجوا لرتهات جمرمي ال�ضيا�ضة‬ ‫الذين مل تلبث اأكاذيبهم اأن تك�ضفت على روؤو�س الأ�ضهاد‪ .‬وبحجة‬ ‫املهنية والنزاهة �ضارعت الهيئة اإىل تبني الرواية "الإ�ضرائيلية"‬ ‫اأثناء تغطيتها ملحرقة غزة التي ذهب �ضحيتها ‪� 1400‬ضهيد‪ ،‬واأكرث‬ ‫من ‪ 5000‬جريح؛ قائلة باأن ما ح�ضل كان جمرد دفاع عن النف�س‪،‬‬ ‫وحماية للمواطنني "الآمنني"‪ .‬ثم اإنها مل ترتدد (وحتت ذريعة‬ ‫احلياد وعدم الرغبة يف النحياز) برف�س بث نداء ال�ضتغاثة‬ ‫التلفزيوين الذي اأطلقته موؤ�ض�ضة ‪ DIC‬ملد يد العون للمنكوبني‬ ‫من اأهل غزة‪ ،‬دون اأن تلقي بال للغ�ضب العارم الذي جره ذلك‬ ‫عليها من الراأي العام الريطاين (تلقت ال�‪ BBC‬اآلفا من املكاملات‪،‬‬ ‫واأك��رث من ع�ضرين األ��ف ر�ضالة اإلكرتونية تدين قرارها املنحاز‬ ‫لدولة الكيان ال�ضهيوين)‪.‬‬ ‫اأما احللقة اجلديدة من م�ضل�ضل التزييف والت�ضويه الذي‬ ‫اأ�ضرفت الهيئة على اإنتاجه واإخ��راج��ه‪ ،‬فيتمثل يف ال�ضريط‬ ‫الوثائقي ال��ذي بثته م �وؤخ��را حت��ت ع��ن��وان‪" :‬املوت يف البحر‬ ‫املتو�ضط"‪ ،‬و�ضعت من خالله‪ ،‬وهو غربال من الأكاذيب‪ ،‬للتغطية‬ ‫على �ضم�س املجزرة "الإ�ضرائيلية" املرتكبة بحق �ضفينة مرمرة‬ ‫وم��ن عليها من مدنيني (رغ��م اإج��م��اع ال���راأي العام العاملي على‬ ‫�ضجبها)‪ ،‬حيث ت�ضمن الرنامج ت�ضكيكا يف دوافع الن�ضطاء امل�ضاملني‪،‬‬ ‫وجتاهال لعدم قانونية ح�ضار غزة‪ ،‬وانتقاء فجا وخبيثا للم�ضاهد‬ ‫واللقطات امل�ضورة‪ ،‬واإ�ضقاطا لكم كبري وجوهري من املعلومات‬ ‫التي جت ّرم ال�ضهاينة‪ ،‬وهو ما ظهر ب�ضكل جلي كمحاولة لرتويج‬ ‫الرواية "الإ�ضرائيلية" املفركة لالأحداث‪ ،‬وب�ضورة توؤكد الغياب‬ ‫املطلق لأ�ض�س وقواعد واأخالقيات العمل الإعالمي املهني واملتوازن‬ ‫الذي تت�ضدق الهيئة الريطانية بامتالكها نا�ضيته‪.‬‬ ‫عندما نتحدث عن العمل الإعالمي املهني فاإننا نتكلم عن‬ ‫لزمتني هما التوازن والعدالة‪ ،‬وهما لزمتان ي�ضتعا�س بهما عن‬ ‫مفهومي احلياد واملو�ضوعية اللذين مل يعودا قائمني يف قامو�س‬ ‫العمل الإعالمي من املنظور الفكري؛ ل�ضعوبة تطبيقهما ب�ضورتهما‬ ‫املثالية‪ ،‬فال ميكن اأن تكون املوؤ�ض�ضة الإعالمية اأو �ضحافيوها‬ ‫حمايدين باملطلق؛ لأن كال منهم له م�ضاعره وانتماءاته وراأيه‬ ‫ال�ضخ�ضي فيما يدور يف فلكه من اأحداث‪.‬‬ ‫ومن هنا فال اأحد يطالب ال�‪ BBC‬باأن تكون مو�ضومة باحلياد‬ ‫اأو املو�ضوعية ب�ضورتهما املثالية‪ ،‬فهي موؤ�ض�ضة غربية الهوى‬ ‫والهوية قبل كل �ضيء‪ ،‬ول يرجتي منها عاقل اأن تتبنى الروؤى‬ ‫العربية اأو الإ�ضالمية‪ ،‬ولكن كان املطلوب منها بو�ضفها موؤ�ض�ضة‬ ‫اإعالمية حمرتفة تدعي املهنية اأن تراعي مبداأ التوازن والعدالة‪،‬‬ ‫وهو يق�ضي باأن تقوم بنقل وجهتي النظر للمتابع‪ ،‬واأن تتيح له‬ ‫التعرف على جوانب اخلر املتعددة متهيدا للو�ضول اإىل احلقيقة‪،‬‬ ‫وهو الأمر الذي لو نفذ بحذافريه لكان كفيال بحماية املوؤ�ض�ضة‬ ‫ال�ضحفية من اأي اتهام بالنحياز‪.‬‬ ‫اإن اأي متابع من�ضف ملا تعر�ضه هذه املوؤ�ض�ضة الإعالمية‪،‬‬ ‫ومثيالتها يف الإع��الم الغربي‪ ،‬واأبناوؤها وحفدتها يف اإعالمنا‬ ‫امل�ضتعرب‪ ،‬لقادر على اأن يلم�س مقدار النتهاك الذي متار�ضه هذه‬ ‫املوؤ�ض�ضات بحق العمل الإعالمي وال�ضحفي‪ ،‬واأن ما تتغنى به من‬ ‫م�ضطلحات النزاهة واملو�ضوعية واملهنية واحلياد و�ضواها من‬ ‫اأخالقيات املمار�ضة الإعالمية لي�س اإل ذرا للرماد يف العيون‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي يبدو انحيازها وتدلي�ضها وفركتها لالأحداث والوقائع‬ ‫ل�ضالح اأعدائنا جليا‪ ،‬وهو الأمر الذي يبدو اأن جمتمعاتنا بداأت‬ ‫تعيه �ضيئا ف�ضيئا (اأكد التقرير ال�ضنوي خلدمة ‪ BBC‬العاملية‬ ‫وجود تراجع كبري يف ن�ضبة ال�ضتماع اإىل الراديو العربي‪ ،‬اإذ �ضجل‬ ‫خ�ضارة ‪ 20‬مليون م�ضتمع على املوجات الق�ضرية)‪.‬‬

‫ح��دود ق�ضية امل��اء والكهرباء فقط‪،‬‬ ‫ف�ضوارعنا تعاين من حفر وت�ضققات‬ ‫ن�ضعر بها ك�ضائقني يف كل ي��وم‪ ،‬وعند‬ ‫قدوم املطر وال�ضتاء تتفاقم امل�ضكالت‬ ‫بن�ضبة مل نكن نلحظها �ضابقا‪ ،‬فال�ضيانة‬ ‫�ضطحية وترقيعية‪ ،‬والتغيري ل يرقى‬ ‫مل�ضتوى ال�ضعور بالفارق‪.‬‬ ‫اإذن نحن ل جنزم‪ ،‬لكننا ن�ضعر باأن‬ ‫البنية التحتية اخلدماتية يف الأردن‬ ‫تعاين من �ضيخوخة مل ت�ضعفها حتولت‬ ‫اخل�ضخ�ضة وم�ضاريعها لتتعافى وتعيد‬ ‫اإنتاج �ضبابها‪ ،‬بل على العك�س‪ ،‬ن�ضمع‬ ‫ال��ي��وم حنينا للقطاع ال��ع��ام ي��وم كان‬ ‫يتابع اخل��دم��ات العامة ويقف عليها‬ ‫كاأولوية غري قابلة للقفز‪.‬‬ ‫ي�ضعنا فهم �ضائقتنا القت�ضادية‬ ‫وثقل الأعباء على امليزانية‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫ل يعفي اأيا كان عن تقدمي اخلدمات‬ ‫الأ���ض��ا���ض��ي��ة ل��ل��م��واط��ن‪ ،‬وال��ت��ي ياأتي‬ ‫على راأ�ضها جتديد البنية التحتية‬ ‫اخلدماتية‪.‬‬ ‫قادم الأيام مر�ضح ملزيد من انك�ضاف‬ ‫للبنية التحتية‪ ،‬واإذا مل تو�ضع احللول‬ ‫�ضتتحول تلك امل�ضاكل التقنية اإىل‬ ‫اأزمات وخوانق �ضيا�ضية نحن اأحوج ما‬ ‫نكون لالبتعاد عنها‪ ،‬لذا على احلكومة‬ ‫اأن تبا�ضر بو�ضع ع�ضارة اإمكاناتها‬ ‫لتجديد البنية التحتية‪ ،‬فالأولوية‬ ‫للنا�س وخلدمتهم‪ ،‬وكفى ترقيعا‪.‬‬

‫على المأل‬

‫الأردن يف‬ ‫مفاو�ضات‬ ‫وا�ضنطن‬

‫رأي ساخن‬

‫جمال ال�ضواهني‬ ‫املعلومات التي حتدثت عن وجود �ضمانات اأمريكية‬ ‫ل �الأردن بالعودة اإليه‪ ،‬والت�ضاور معه اإذا ما كان هناك‬ ‫اإجراءات لها عالقة بحدوده مع ال�ضفة الغربية اأثناء‬ ‫املفاو�ضات املبا�ضرة بني ال�ضلطة الفل�ضطينية واحلكومة‬ ‫الإ�ضرائيلية يف وا�ضنطن ل تدفع لالطمئنان بقدر ما فيها‬ ‫مما ي�ضي بوجود خمططات وقرارات وم�ضاريع لتخاذها‬ ‫فع ًال يف حلظة ما‪ ،‬وهي على هذا الأ�ضا�س‪ ،‬فال بد اأن فيها‬ ‫ما مي�س امل�ضالح واحلقوق الأردنية‪ .‬فلي�س طبيعي ًا اأن‬ ‫تخرج هذه ال�ضمانات دون وجود ما ي�ضري اإىل اأن هناك‬ ‫بحثا �ضيجري يف م�ضائل اأردنية اأثناء املفاو�ضات‪ ،‬بغياب‬ ‫الأردن عنها‪ ،‬واأنها �ضوف تتناول احلقوق الأردنية يف‬ ‫�ضيادته على اأر�ضه وحدوده‪.‬‬ ‫لي�س خافي ًا وجود خمططات وم�ضاريع اإ�ضرائيلية‬ ‫ت�ضتهدف الأردن‪ ،‬وتن�ضد حلو ًل على ح�ضابه‪ ،‬والأمر‬ ‫حمدد يف عديد من املنا�ضبات التي خرجت فيها ت�ضريحات‬ ‫ومطالبات اإ�ضرائيلية بالأمر‪ .‬غري اأن كل هذه الأمور مل‬ ‫جتد الأر�ضية لفر�ضها‪ ،‬حيث الرف�س الأردين لها تام‬ ‫ومتفق عليه بني كل مكونات الدولة الأردنية‪ ،‬ويجمعون‬ ‫عليه قلب ًا وقالب ًا‪.‬‬ ‫وهي لذلك ظلت معلقة يف الذهنية الإ�ضرائيلية‪،‬‬ ‫ومتابعة لتمريرها على اأر�س الواقع‪ ،‬واخل�ضية الآن اأن‬ ‫تتم خطوات فيها اأثناء مفاو�ضات وا�ضنطن املبا�ضرة‪.‬‬ ‫كما اأنه لي�س خافي ًا اأن فريق املفاو�ضات الفل�ضطيني‬ ‫لن يكون م�ضمون ًا جلهة عدم الت�ضاوق مع ما ميكن اأن يطرح‬ ‫يف هذا املجال‪ ،‬خ�ضو�ض ًا اأنه يرزح حتت �ضغوطات املاكينة‬ ‫الأمريكية والتعنت الإ�ضرائيلي‪ ،‬اإ�ضافة ملا يركن ويرتكز‬ ‫عليه عند جهات عربية حتمل ن�ضف الورقة الفل�ضطينية‬ ‫املحددة بال�ضلطة‪ ،‬وكلها من حيث اعتبار هذا الن�ضف َّ‬ ‫كل‬ ‫ال�ضرعية‪ ،‬والتعامل معه على هذا الأ�ضا�س‪.‬‬ ‫املوقف الأردين يف املفاو�ضات املبا�ضرة التي يجري‬ ‫الإع��داد لإطالقها مطلع اأيلول القادم حتدد بدعمها‬ ‫على اأ�ضا�س مرجعية وا�ضحة اأ�ضا�ضها اإقامة الدولة‬ ‫الفل�ضطينية فوق الرتاب الفل�ضطيني بحدود عام ‪،1967‬‬ ‫وعلى اأ�ضا�س اإنهاء ال�ضراع‪ ،‬وعدم امل�س باحلقوق الأردنية‬

‫***‬ ‫ب��ق��وة م��ن ي��ري��د حت��ق��ي��ق ذل����ك؟؟ ب��ق��وة فيا�س‬ ‫وعريقات ويا�ضر عبد ربه‪ ..‬اأم بوعود اأوباما الدائمة‬ ‫الرتاجع والتغري؟؟ اأم بالإعالنات يف ال�ضحف العرية‬ ‫عن "ا�ضتجداء قبول ال�ضت�ضالم"؟؟ اأم باحللفاء العرب‬ ‫امل�ضت�ضلمني قبله‪..‬‬ ‫بعد اأ�ضبوع ي�ضاق العرب الر�ضميون املمزقون اإىل‬ ‫امل�ضلخ الر�ضمي لأعدائهم املت�ضامنني املتحالفني �ضدهم‪..‬‬ ‫م�ضلخ املفاو�ضات‪..‬‬ ‫‪� 43=1967-2010‬ضنة وال��ك��ي��ان ال�ضهيوين‬ ‫ي�ضتوطن‪ ،‬ويبني‪ ،‬وي�ضرق املياه‪ ،‬وي�ضت�ضلح الأرا�ضي‪،‬‬ ‫ويحبك املوؤامرات‪ ،‬ويخرتق الأجهزة الر�ضمية العربية‪،‬‬ ‫ويت�ضلح؛ حيث ت�ضاعفت ق��درات��ه الع�ضكرية �ضد‬ ‫اجليو�س الر�ضمية مئات امل��رات كما ونوعا‪ ..‬واأ�ضعف‬ ‫هذه اجليو�س ورمبا اأخفى بع�ضها‪ ..‬ومكن نف�ضه يف مواقع‬ ‫الإدارات الغربية الفاعلة (اأمريكا وبريطانيا واأملانيا‬ ‫وغريها)‪ ..‬وا�ضتوىل على القد�س ال�ضرقية وي�ضتويل‬ ‫عليها يقوة‪ ..‬وعلى اخلليل وحميط نابل�س ورام اهلل‪،‬‬ ‫واأن�ضاأ الطرق اللتفافية يف كل مكان‪ ..‬واأن�ضاأ وما يزال‬ ‫ين�ضئ امل�ضتوطنات يف م��واق��ع ا�ضرتاتيجية‪ ،‬ويقيم‬ ‫املعاهدات‪ ،‬ويعزل الدول العربية عن بع�ضها ع�ضكريا‬ ‫و�ضي�ضا�ضيا واقت�ضاديا‪ ،‬ويلعب ال�ضطرجن ببع�س القيادات‬ ‫العربية ويحركها كما ي�ضاء‪ ..‬اإل��خ‪ ..‬اإل��خ‪ ..‬ويف نف�س‬ ‫الوقت ت�ضاعفت اأي�ضا حاجاته‪ ..‬فل�ضو�س ال�ضتيطان‬ ‫ازدادوا‪ ،‬واحلاجة لالأرا�ضي الزراعية وامل�ضانع واملياه‬ ‫ازدادت لها حاجته‪ ..‬وجي�ضه اأ�ضبح بحاجة مل�ضاحات‬ ‫مناورة اأكر‪ ..‬اإلخ‪..‬‬ ‫واأع��ت��ف��د اأن ال��ق��ادة ال��ع��رب ووزراءه����م ي��ق��روؤون‬ ‫ال�ضحف‪ ،‬واإن مل يقروؤوا الكتب والتحاليل ال�ضيا�ضية‪..‬‬ ‫وك��ل م��ا ذك���رت وغ���ريه م��وج��ود يف ال�����ض��ح��ف‪ ..‬لكنهم‬ ‫يتجاهلونه‪..‬‬ ‫ويريد اأبومازن من العدو اأن يتخلى عن كل ذلك‬ ‫بدون مقاومة‪ ،‬بل بالتعهد بالق�ضاء على املقاومة‪ ،‬كما‬ ‫يف�ضر كالم يا�ضر عبد ربه قبل يومني حرفيا‪ ،‬حني ذكر‬ ‫اللتزام بخارطة الطريق‪..‬‬ ‫اجلامعة العربية التي تقوم ب��دور ال��ع��راب‪ ،‬وهو‬ ‫اأق���ذر دور مبا�ضر تقوم ب��ه يف تاريخها غ��ري امل�ضرف‪،‬‬ ‫تعرب عن قلقها (فقط) من التف�ضري الإ�ضرائيلي لأ�ض�س‬ ‫املفاو�ضات‪..‬‬ ‫والتف�ضري الإ�ضرائيلي قاله نتنياهو‪ :‬الع��رتاف‬ ‫بيهودية الدولة‪ ،‬ول �ضروط م�ضبقة‪ ..‬واإنهاء النزاع‬ ‫بالكامل‪ ..‬والأهم من ذلك كله �ضمان اأمن "اإ�ضرائيل"‪..‬‬ ‫واأن تكون الدولة الفل�ضطينية دولة منزوعة ال�ضالح ل‬ ‫تعقد اتفاقات بدون موافقة اإ�ضرائيلية‪.‬‬ ‫وي��ق��ول اليهود ع��ن ذل��ك اإن���ه يت�ضمن ال�ضيطرة‬ ‫الإ�ضرائيلية على احل���دود وعلى ك��ل الأغ���وار ح�ضب‬ ‫التف�ضريات الإ�ضرائيلية‪..‬‬ ‫وعمليا ي��رد اليهود بهدم القرى (‪ 45‬قرية غري‬ ‫معرتف بها‪ ،‬عدى القرى القدمية) منها (العراقيب)‪..‬‬ ‫ويزيلون منها حتى اخليام التي يلجاأ املطرودون لالإقامة‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ..‬وب��ه��دم البيوت العربية وال�ضتيالء عليها‪،‬‬ ‫وبالعتداء على غزة‪ ،‬ويف القد�س طرد اأهلها وكانوا قد‬ ‫ا�ضتبقوا الأحداث بقانون الطرد رقم ‪ .1650‬ول نن�ضى‬ ‫اأن العدو ي��درك اأن��ه ل يوجد حكومة عربية واحدة‬ ‫ميكن اأن ت�ضمن ال�ضالم؛ لأنه يعرف اأنه ل توجد حكومة‬ ‫عربية واحدة تتكلم با�ضم �ضعبها‪ ..‬ولهذا يريد فر�س‬ ‫ال�ضمانات بقوته‪ ،‬وقوته ل ت�ضمل الرتاجع اإىل ‪1967‬‬ ‫اأو وقف ال�ضتيطان‪..‬‬ ‫ويف مقابلة مع اجلزيرة قبل يومني‪ ،‬ويف حماولة‬ ‫لترير انتخاب املجتمع اليهودي لنتنياهو وقبوله‬ ‫ال�ضتيطان‪ ،‬قالت هاغيت عفران من حركة ال�ضالم‬ ‫الآن‪ ،‬التي يعترها بع�س دعاة الت�ضوية حركة تقدمية‪،‬‬ ‫قالت‪ :‬اإن اليهود يريدون ال�ضالم‪ ،‬لكن ل يثقون بالطرف‬ ‫العربي؛ لأنه ل يريد ال�ضالم‪ ،‬ولهذا فهم يقولون اإنه ل‬ ‫فرق بني التوقف عن ال�ضتيطان وال�ضتمرار به‪ ..‬اإنها‬ ‫توؤكد اأن العرب هم املعتدون‪ ..‬وهناك عدم الثقة لدى‬ ‫اليهود اأن العرب يريدون ال�ضالم‪ ،‬ولهذا ل فرق بني البناء‬ ‫وعدم البناء‪ ..‬ولهذا ل يوجد مرر للتوقف عن البناء‪،‬‬ ‫اأذكر ما قالته هاغيت عفران؛ لأنه ميثل موقف اليهود‬ ‫الأكرث حنانا على ال�ضحية‪ ..‬حركة ال�ضالم الآن‪..‬‬ ‫ويا�ضر عبد ربه كان قد �ضبق نتنياهو وقال قبل‬ ‫يومني‪ :‬التزام ال�ضلطة بخارطة الطريق‪ ..‬وهو اللتزام‬ ‫الذي يعني الق�ضاء على املقاومة‪..‬‬ ‫عريقات يقول‪ :‬اإذا مل يوقفوا ال�ضتيطان تنهار‬

‫عليان عليان‬

‫علي حرت‬

‫عبا�ش واجرتاح املعجزات!!‬ ‫(الدول العربية بــكل جيو�ضها‬ ‫وبالحتــاد ال�ضوفياتي اأيــام العز‪،‬‬ ‫وبكلنتــون وبو�ــش والرباعية وكل‬ ‫العــامل مل ترجــع "اإ�ضرائيل" اإىل‬ ‫حدود ‪ ،1967‬واأبــو مازن الأعزل‬ ‫ي�ضع �ضرطــه للمفاو�ضــات‪ :‬حدود‬ ‫‪ ..1967‬وخالل �ضنة!!!)‬

‫باأي �ضكل من الأ�ضكال‪ ،‬وذلك عر الإعالنات املتكررة على‬ ‫رف�س دور اأمني اأردين يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬ورف�س جممل‬ ‫اخليارات التي حتاكي الوطن البديل والتوطني واأي خيار‬ ‫اأردين يف هذا امل�ضتوى‪ ،‬وال�ضتعداد ملقاومة هذه امل�ضاريع‪،‬‬ ‫والإجماع الوطني على هذا الأ�ضا�س لي�س فيه نواق�س‬ ‫اأبداً‪.‬‬ ‫اجل��ه��ود الأردن���ي���ة امل��ب��ذول��ة ل��دف��ع ودرء اخلطر‬ ‫الإ�ضرائيلي تقوم على اأ�ضا�س اجلهود الدبلوما�ضية‪،‬‬ ‫والتعبئة الوطنية حلماية ال��دول��ة و�ضيانتها‪ ،‬وهذه‬ ‫اأمور جتري على الأر���س‪ .‬واإن كان هناك ما ي�ضوبها من‬ ‫اأخطاء اأو نواق�س‪ ،‬اإل اأنها تظل جهود ًا يف امل�ضار ال�ضحيح‬ ‫ينبغي تعزيزها ودفعها لفر�س املزيد من الإجن��از‪ .‬ويف‬ ‫هذا ال�ضياق تظل جهود اخلارجية الأردنية اأ�ضا�ضية‬ ‫لتو�ضيع دائرة الت�ضامن والتعاون مع الدولة الأردنية‪،‬‬ ‫وحتقيق اأق�ضى درجة من العالقات الإيجابية الدولية‬ ‫والإقليمية والعربية معها‪ .‬وذلك ما دامت الإمكانيات‬ ‫على هذا امل�ضتوى يف اأح�ضن احلالت‪ ،‬من حيث قدرة وزارة‬ ‫اخلارجية التي يتوىل حقيبتها الوزير نا�ضر جودة على‬ ‫التمدد والتو�ضع يف العالقات وحتقيق الدعم املن�ضود‪.‬‬ ‫ويف اإطار التفاعل الوطني الداخلي فاإن النعطاف‬ ‫نحو حتقيق اأك��ر قدر من التالحم ال�ضعبي والر�ضمي‬ ‫لرف�س امل�س باحلقوق وامل�ضالح الأردنية يظل اأ�ضا�ضي ًا‪،‬‬ ‫ويلزمه اإجراءات حكومية جدية تعزز القدرات‪ ،‬ومتكن‬ ‫من الأدوات خلدمة الدفاع الوطني‪ .‬وينبغي من اأجله‬ ‫البحث العميق واجل���اد يف ك��ل م��ا يخ�س توفري فر�س‬ ‫امل�ضاركة يف املجالت الأ�ضا�ضية‪ ،‬وتوفري اأر�ضية التالقي‬ ‫بني كل مكونات الدولة على اأ�ضا�س امل�ضوؤولية العامة لكل‬ ‫اأطياف اللون ال�ضيا�ضي والجتماعي الأردين‪.‬‬ ‫ل ينبغي اأبد ًا اأن تتم مفاو�ضات على م�ضالح اأردنية‬ ‫يف غيابه‪ ،‬واإن كان هناك ما يجب احلديث فيه‪ ،‬فاإنه‬ ‫يجب اأن يكون ب��وج��وده‪ ،‬وط��رح الأم��ر علن ًا عليه‪ ،‬ويف‬ ‫جممل الأحوال يكون مطلوب ًا من ال�ضلطة الفل�ضطينية‬ ‫اإعالن �ضريح قبل توجه فريقها اإىل وا�ضنطن عن رف�ضها‬ ‫بحث اأي ق�ضايا اأردنية بغيابه اأو نيابة عنه‪.‬‬

‫امل���ف���او����ض���ات‪ ..‬وه���و ي��ع��رف اأن��ه��م‬ ‫ل��ن ي��وق��ف��وا ال���ض��ت��ي��ط��ان؛ لأنهم‬ ‫م���وج���ودون ل��ال���ض��ت��ي��ط��ان‪ ..‬فهو‬ ‫اأي�ضا يقول يجب اأن اأكون الدولة‬ ‫املطلوبة قابلة للحياة‪..‬‬ ‫امل�ضتوطنون يف ال�ضفة يعدون‬ ‫مب��ئ��ات الأل����وف‪ ،‬وخ�ضو�ضا حول‬ ‫القد�س‪ ..‬وخروجهم لتنفيذ �ضروط‬ ‫"اأبو مازن" وعريقات وعمرو مو�ضى‪،‬‬ ‫يعني �ضتات اليهود واإن�ضاء املخيمات‬ ‫لهم‪ ،‬ل اأعرف اأين‪ ،‬واإن�ضاء اأونروا‬ ‫خا�ضة بهم‪ ..‬اأو حتويلهم اإىل خميم البقعة ونهر البارد‬ ‫وع��ني احللوة وب��رج الراجنة والطالبية والريموك‬ ‫والروي�ضد‪ ،‬يف دول الطوق‪ ،‬يف منازل وخيام العائدين‬ ‫الذين �ضتعيدهم مفاو�ضات عريقات واأبو مازن‪ ،‬خالل‬ ‫�ضنة‪ ..‬هذا اإذا وافقت احلكومات املحلية‪..‬‬ ‫طبعا رئي�س دائ��رة املفاو�ضات يرتكب زلة ل�ضان‬ ‫(اأعتقد �ضخ�ضيا اأنه ل ميكن اأن يجهل اأنها ل�ضالح العدو)‪،‬‬ ‫حني يقول‪:‬‬ ‫اإن مطالب "اإ�ضرائيل" امل�ضبقة هي �ضلوك تفاو�ضي‬ ‫غريب؟؟ اإذ كيف تذهب اإىل املفاو�ضات وهي تفر�س‬ ‫النتائج �ضلفا‪ ..‬وهذا يعني اأي�ضا‪ ،‬اأن ال�ضلطة ل تطلب‬ ‫�ضيئا �ضلفا‪ ..‬اأي اأن مطالب ال�ضلطة حول الدولة على‬ ‫حدود ‪ 1967‬هي اأي�ضا اإمالءات م���ضبقة وغري جائزة‪..‬‬ ‫وبالتايل من الوا�ضح اأن ذلك تلميح لال�ضتعداد للتنازل‬ ‫عنها‪..‬‬ ‫ويف معر�س جتهيز العقل العربي لقبول التنازلت‪،‬‬ ‫وال�ضغط على ال�ضارع يف الأر���س املحتلة ب�ضكل خا�س‪،‬‬ ‫بالتلميح له باجلوع والفقر‪ ،‬جاءت ت�ضريحات حكومة‬ ‫ت�ضريف الأعمال الأطول عمرا يف التاريخ‪ ،‬حول الأزمة‬ ‫املالية اخلانقة‪ ،‬واإع���الن التق�ضف‪ ،‬وال���ض��ت��دان��ة من‬ ‫البنوك لدفع الرواتب كمل قال وزير ماليتها (طبعا هذا‬ ‫ل ينطبق على قوات دايتون وقيادات احلكومة)‪ ،‬وحول‬ ‫عدم التزام الدول املانحة بدفع امل�ضاعدات (لل�ضلطة‬ ‫القابلة للحياة)‪ ..‬وهذه الدول (والرباعية منها وهي‬ ‫التي دعت للمفاو�ضات) تبني فعال كيف �ضتكون دولة‬ ‫مثل هذه قابلة للحياة‪ ،‬اإل اإذا كانت كلمة دول��ة هنا‬ ‫تعني احلكومة وقياداتها ودائرة املفاو�ضات التي يراأ�ضها‬ ‫عريقات‪..‬‬ ‫�ضامري ق��ال قبل ‪� 17‬ضنة يف م��دري��د‪� :‬ضنجعل‬ ‫الفل�ضطينيني يفاو�ضون ‪ 100‬عام‪ ..‬مر منها حتى الآن‬ ‫�ضبعة ع�ضر عاما‪..‬‬ ‫اأما عريقات واأبو مازن فيتكلمان عن �ضنة واحدة‪،‬‬ ‫وهما الأ�ضعف‪ ..‬ومل يقول كيف ميكن اأن يحققا �ضيئا‬ ‫يف �ضنة واح��دة‪ ..‬وكما قال اأحد املحللني من رام اهلل‪:‬‬ ‫ال�ضلطة تذهب اإىل املفاو�ضات لتح�ضد الريح!!‬ ‫الرباعية تقول دولة قابلة للحياة ودميقراطية‪..‬‬ ‫قابلة للحياة‪ ،‬تعني ي�ضمح لها بالت�ضول‪ ،‬مع تخفيف‬ ‫احل�ضار‪ ،‬وتزويدها ببع�س املياه امللوثة‪ ،‬وبع�س الغذاء‬ ‫من حني لآخر‪ ،‬ودميقراطية‪ ،‬ونحن بعد جتربة حماربة‬ ‫ال��ع��امل الدميقراطي للقيادة املنتخبة وحما�ضرتها‬ ‫يف غ��زة‪ ..‬واإن�ضاء ق��وات داي��ت��ون‪ ،‬مل نعد نعرف معنى‬ ‫الدميقراطية يف قامو�س الغرب‪..‬‬ ‫اأم��ا اأوب��ام��ا‪ ،‬فقد ام��ت��ازت مواقفه بالرتاجع اإىل‬ ‫اخلانة التي يقف فيها نتنياهو‪ :‬تنازل عن �ضرط وقف‬ ‫ال�ضتيطان الكامل‪ ،‬وقبول الوقف اجلزئي يف ال�ضفة‬ ‫فقط وتركه يف القد�س‪ .‬ثم قبول مبداأ يهودية الدولة‪،‬‬ ‫واإ�ضرار كلنتون على ذلك‪ ..‬مع اأن هذا يتعار�س مع مبادئ‬ ‫الدولة الأمريكية املعلنة‪..‬‬ ‫ثم مطالبة اأوباما لل�ضلطة باملفاو�ضات املبا�ضرة‬ ‫ب��دون ���ض��روط‪ ،‬مع اعتبارها اأف�ضل الأ�ض�س لتجميد‬ ‫ال�ضتيطان‪ ،‬بعد اأن ك��ان ال��ك��الم ع��ن املفاو�ضات غري‬ ‫املبا�ضرة وامل�ضروطة بتجميد ال�ضتيطان‪..‬‬ ‫اأما الدول العربية‪ ،‬فهي قلقة؛ لأنها �ضتفقد الفر�ضة‬ ‫يف قبول اليهود ل�ضت�ضالمها‪ ،‬فبعد اأن تبنت وبلهجة‬ ‫اإ�ضرار غري معهود موقف املفاو�ضات غري املبا�ضرة‪ ،‬عادت‬ ‫لتوافق اليوم على املبا�ضرة بدون �ضرط‪..‬‬ ‫الوحيد الذي مل يرتاجع خالل كل هذه املدة‪ ..‬هو‬ ‫نتنياهو‪ ..‬األ يقدم لنا ذلك در�ضا مفيدا؟؟‬ ‫لي�س هدف املقال تبني موقف من �ضكل املفاو�ضات‪،‬‬ ‫لكن هدفه اأن يبني عبثيتها‪ ،‬وتخبط الطرف العربي‬ ‫فيها‪ ،‬و�ضعفه اأم���ام ق��وة ال��ع��دو‪ ،‬وتخلي رع��اة احلفل‬ ‫وحلفاء ال�ضلطة والو�ضطاء العرب عنها‪ ..‬وعدم امتالك‬ ‫ال��ط��رف العربي لأي ورق��ة �ضغط‪ ،‬حيث اإن الورقة‬ ‫الوحيدة التي ميلكها �ضاحب احلق يف مثل هذه احلالت‬ ‫هي قوة ال�ضعب‪ ،‬وال�ضعب كما نعرف يف حالتنا تخفى‬ ‫عنه احلقائق‪ ،‬ويجري ت�ضليله وال�ضغط عليه بالتهديد‬ ‫بالتجويع بدل ا�ضتخدام قوته للمقاومة وال�ضغط‪..‬‬ ‫وك��ل م��ا يجري اأم��ر طبييعي �ضيوؤدي اإىل مزيد‬ ‫م��ن الن��ه��ي��ار وال���ض��ت�����ض��الم‪ ..‬يف ظ��ل ن�ضيان احلقيقة‬ ‫التاريخية‪ ..‬ما اأخ��ذ بالقوة ل يرجع بغري القوة‪..‬‬ ‫والقوة هي املقاومة‪ ..‬ولي�ضت طاولة املفاو�ضات‪ ..‬حل�ضد‬ ‫الريح‪..‬‬ ‫وعند حماولة فهم املفاو�ضات‪ ..‬ل بد من قراءة كل‬ ‫العنا�ضر جمتمعة يف وقت واحد‪..‬‬

‫ا�ضتئناف املفاو�ضات‬ ‫ب�ضروط �ضهيو ‪ -‬اأمريكية‬ ‫بعد اأن منحت جلنة املتابعة العربية نهاية‬ ‫�ضهر متوز املا�ضي قيادة منظمة التحرير ال�ضوء‬ ‫الأخ�ضر للم�ضاركة يف املفاو�ضات املبا�ضرة مع‬ ‫الكيان ال�ضهيوين‪ ،‬تاركة للرئي�س الفل�ضطيني‬ ‫حممود عبا�س حتديد موعدها‪ ..‬اأطلقت قيادة‬ ‫املنظمة وال�ضلطة الفل�ضطينية حملة �ضيا�ضية‬ ‫واإعالمية جوهرها اأنها لن تدخل املفاو�ضات‬ ‫املبا�ضرة اإل اإذا وافقت حكومة نتنياهو على اأن‬ ‫تكون مرجعية املفاو�ضات املبا�ضرة هي اإقامة‬ ‫الدولة الفل�ضطينية امل�ضتقلة يف الأرا�ضي املحتلة‬ ‫عام ‪ ،1967‬مع اإمكانية اإجراء تبادل لالأرا�ضي‪،‬‬ ‫ووق���ف ال�ضتيطان‪ ،‬اأو اإذا واف��ق��ت على بيان‬ ‫الرباعية الدولية ال�ضادر يف مو�ضكو يف ‪ 19‬اآذار‬ ‫‪ 2009‬الذي يوؤكد ذات املرجعية‪.‬‬ ‫وتفاءل بع�س املراقبني خرياً‪ ،‬وتوقعوا يف‬ ‫�ضوء هذه احلملة ال�ضيا�ضية والإعالمية لل�ضلطة‬ ‫الفل�ضطينية ‪-‬التي قادها رئي�س دائرة املفاو�ضات‬ ‫الدكتور �ضائب عريقات‪ -‬اأن تتمرد قيادة املنظمة‬ ‫وال�ضلطة على ق��رار النظام الر�ضمي العربي‪،‬‬ ‫وعلى قرار الإدارة الأمريكية ب�ضاأن املفاو�ضات‬ ‫املبا�ضرة‪.‬‬ ‫لكن هذه التوقعات انهارت كما �ضابقاتها‬ ‫ح���ني ت��راج��ع��ت ق���ي���ادة امل��ن��ظ��م��ة وال�ضلطة‬ ‫الفل�ضطينية وب�ضكل دراماتيكي عن ا�ضرتاطاتها‬ ‫ل�ضتئناف املفاو�ضات املبا�ضرة‪ ،‬ون��زل اجلميع‬ ‫جمدد ًا وب�ضرعة فائقة عن راأ�س ال�ضجرة‪ ،‬حيث‬ ‫متثل هذا الرتاجع يف اأمرين اأ�ضا�ضيني‪ ،‬هما‪:‬‬ ‫اأول‪ :‬قبولها الدعوة التي وجهتها وزيرة‬ ‫اخلارجية الأمريكية هيالري كينتون ل�ضتئناف‬ ‫املفاو�ضات املبا�ضرة يف وا�ضنطن يف الثاين من‬ ‫�ضهر اأيلول املقبل ب��دون قيد اأو �ضرط‪ ،‬وبدون‬ ‫اأدنى اإ�ضارة خلطة خارطة الطريق ب�ضاأن وقف‬ ‫ال�ضتيطان‪ ،‬وبتجاهل تام لل�ضرعية الدولية‪،‬‬ ‫وملبادرة ال�ضالم العربية‪ ،‬رغم املالحظات ال�ضلبية‬ ‫العديدة على تلك املبادرة‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬قبول قيادة ال�ضلطة واملنظمة ببيان‬ ‫اللجنة ال��رب��اع��ي��ة اجل��دي��د رغ���م التعديالت‬ ‫اخلطرية التي اأجريت على البيان ال�ضادر يف ‪19‬‬ ‫مار�س‪ /‬اآذار ‪ 2009‬والذي كانت تنادي به قيادة‬ ‫منظمة التحرير كمرجعية للمفاو�ضات‪ ،‬حيث‬ ‫جرى حتويره وتعديله يف بع�س الفقرات مل�ضلحة‬ ‫الكيان ال�ضهيوين من زاوية اأنه مل ين�س على وقف‬ ‫ال�ضتيطان‪ ،‬وا�ضتبدلت عبارة "وقف الأعمال‬ ‫ال�ضتفزازية اأحادية اجلانب من كال الطرفني‬ ‫(الإ���ض��رائ��ي��ل��ي) والفل�ضطيني" بعبارة "وقف‬ ‫ال�ضتيطان"؛ اأي اأنه �ضاوى بني بيان �ضيا�ضي �ضد‬ ‫"اإ�ضرائيل" ‪-‬على �ضبيل املثال ل احل�ضر‪ -‬وبني‬ ‫ا�ضتمرارها يف نهب الأرا�ضي املحتلة وال�ضتيطان‪.‬‬ ‫ومن زاوية اأخرى اأن البيان اجلديد مل ي�ضر‬ ‫اإىل اإقامة الدولة الفل�ضطينية يف عموم الأرا�ضي‬ ‫املحتلة عام ‪ ،1967‬بل اأ�ضار اإىل م�ضاألة الن�ضحاب‬ ‫من الأرا�ضي املحتلة واإقامة الدولة الفل�ضطينية‪،‬‬ ‫مبا ي��رتك هام�ض ًا للمناورة ل�"اإ�ضرائيل" حول‬ ‫حدود هذه الدولة‪.‬‬ ‫وما يجب الإ�ضارة اإليه هنا اأن بيان الرباعية‬ ‫الدولية اجلديد‪ ،‬رغم التعديالت التي اأجريت‬ ‫عليه مل�ضلحة الكيان ال�ضهيوين‪ ،‬لن يكون اأ�ضا�ض ًا‬ ‫لنطالق املفاو�ضات املبا�ضرة‪ ،‬وبالتايل ل يعدو‬ ‫كونه جمرد بيان عالقات عامة ي�ضكل ورقة توت‬ ‫ممزقة لتغطية القرار الفل�ضطيني ل�ضتئناف‬ ‫املفاو�ضات املبا�ضرة‪.‬‬ ‫ه��ذا ورغ���م ترحيب "اإ�ضرائيل" ببيان‬ ‫الرباعية بعد تعديله‪ ،‬اإل اأنها رف�ضت اأن يكون‬ ‫اأ�ضا�ض ًا ل�ضتئناف املفاو�ضات املبا�ضرة‪ ،‬واأ�ضرت اأن‬ ‫تكون الدعوة غري امل�ضروطة واملوجهة من قبل‬ ‫الإدارة الأمريكية هي الأ�ضا�س الوحيد ل�ضتئناف‬ ‫املفاو�ضات‪ ،‬وبالتايل كان لها ما اأرادت‪.‬‬ ‫التطور امللفت للنظر اأن رئي�س وزراء العدو‬ ‫بنيامني نتنياهو ال��ذي كان ي�ضر على ا�ضتئناف‬ ‫املفاو�ضات املبا�ضرة بدون �ضروط م�ضبقة‪ ،‬وبعد‬ ‫اأن اط��م�اأن اإىل ح�ضور الوفد الفل�ضطيني اإىل‬ ‫وا�ضنطن يف الثاين من اأيلول القادم‪ ،‬بات هو من‬ ‫يحدد ال�ضروط امل�ضبقة لنجاح املفاو�ضات على‬

‫النحو التايل‪:‬‬ ‫(اأو ًل) اعرتاف اجلانب الفل�ضطيني مبا و�ضفها‬ ‫بيهودية "اإ�ضرائيل"‪( .‬ثانيا) حتقيق العتبارات‬ ‫الأمنية الإ�ضرائيلية‪ ،‬ممثلة ببقاء غور الأردن‬ ‫وقمم اجلبال املطلة عليه حتت �ضيطرتها؛ ل�ضمان‬ ‫مراقبة املجال اجل��وي الإ�ضرائيلي‪ ،‬واأن تكون‬ ‫الدولة الفل�ضطينية منزوعة ال�ضالح‪ ،‬وحمظورا‬ ‫عليها عقد اأي اتفاق اأمني مع اأي طرف ثالث دون‬ ‫موافقة "اإ�ضرائيل"‪( .‬ثالث ًا) اأن ي�ضكل التفاق‬ ‫نهاية النزاع‪.‬‬ ‫والأخ���ط���ر ه��ن��ا اأن مرجعية املفاو�ضات‬ ‫اأ�ضبحت هي املفاو�ضات نف�ضها‪ ،‬ولي�س خارطة‬ ‫الطريق ‪-‬على �ضواأتها‪ -‬اأو ال�ضرعية الدولية‪،‬‬ ‫مبعنى اأن الذي يقرر م�ضري املفاو�ضات وتفا�ضيلها‬ ‫واآفاقها ونتائجها هو ميزان القوى‪ ،‬وملا كان ميزان‬ ‫القوى مييل ب�ضكل مطلق مل�ضلحة "اإ�ضرائيل" بعد‬ ‫تخلي ال�ضلطة الفل�ضطينية عن ورق��ة املقاومة‬ ‫امل�ضلحة‪ ،‬التزام ًا منها بخطة خارطة الطريق‪،‬‬ ‫وج��راء ع��دم تفعيل املقاومة ال�ضعبية‪ ،‬وو�ضع‬ ‫العراقيل اأمام انطالق انتفا�ضة جديدة‪ ،‬فاإن اآفاق‬ ‫ونتائج املفاو�ضات باتت ‪-‬يف حال ا�ضتمراريتها‪-‬‬ ‫حم�ضومة ل�ضالح "اإ�ضرائيل"‪.‬‬ ‫�ضحيح اأن قيادة املنظمة وال�ضلطة تعر�ضت‬ ‫ل�ضغوط اأمريكية‪ ،‬وخلذلن وتواطوؤ ر�ضمي عربي‪،‬‬ ‫و�ضحيح اأنها تعر�ضت لبتزاز اأمريكي مايل ممث ًال‬ ‫بالتهديد بوقف الدعم املايل‪ ،‬ولبتزاز �ضيا�ضي‬ ‫ممث ًال بالتهديد بعزل الق�ضية الفل�ضطينية‬ ‫اإقليميا ودولي ًا‪.‬‬ ‫ول��ك��ن ذل���ك ك��ل��ه ل ي���رر ل��ه��ا ا�ضتئناف‬ ‫املفاو�ضات بدون قيد اأو �ضرط‪ ،‬ول يرر لها اإدارة‬ ‫الظهر ل��ق��رارات الإج��م��اع الوطني بهذا ال�ضاأن‪،‬‬ ‫ول ي��رر لها اإدارة الظهر لف�ضائل اأ�ضا�ضية يف‬ ‫املنظمة "اجلبهتان ال�ضعبية والدميقراطية‬ ‫وحزب ال�ضعب" ول يرر لها اتخاذ قرار يف غياب‬ ‫توفر حتى الن�ضاب يف اللجنة التنفيذية‪ ،‬خا�ضة‬ ‫اأن هنالك اأوراق قوة بالإمكان ا�ضتخدامها على‬ ‫ال�ضعيدين التكتيكي وال�ضرتاتيجي‪ ،‬اأبرزها‪:‬‬ ‫اأول‪ :‬ال��ت��ه��دي��د ال��ف��ع��ل��ي ب��ح��ل ال���ضلطة‬ ‫الفل�ضطينية‪ ،‬والإقدام على خطوات رمزية بهذا‬ ‫ال�ضدد يف مواجهة الب��ت��زاز امل��ايل وال�ضيا�ضي‬ ‫الأمريكي‪.‬‬ ‫ث��ان��ي� ًا‪ :‬ورق���ة ال��وح��دة الوطنية‪ ،‬واإن��ه��اء‬ ‫النق�ضام ال�ضيا�ضي‪ ،‬وترتيب البيت الوطني‬ ‫الفل�ضطيني على قاعدة اإعالن القاهرة ‪،2005‬‬ ‫ووثيقة الأ�ضرى "الوفاق الوطني"‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬اإج���راء مراجعة ج��ادة وم�ضوؤولة‬ ‫لنهج اأو�ضلو واملفاو�ضات‪ ،‬وما تخللها من اتفاقات‬ ‫وتفاهمات "طابا‪ ،‬واي ريفر‪ ،‬خارطة الطريق‪،‬‬ ‫اأنابول�س" بعد اأن انك�ضف بوؤ�ضها‪ ،‬ومل تف�س اإىل‬ ‫�ضيء �ضوى توفري الغطاء ملزيد من ال�ضتيطان‪،‬‬ ‫وتهويد املدينة املقد�ضة‪.‬‬ ‫راب���ع��� ًا‪ :‬ت �اأك��ي��د ث��واب��ت امل�����ض��روع الوطني‬ ‫الفل�ضطيني يف العودة‪ ،‬وتقرير امل�ضري‪ ،‬واإقامة‬ ‫الدولة الفل�ضطينية امل�ضتقلة كاملة ال�ضيادة‪،‬‬ ‫وعا�ضمتها القد�س‪ ،‬بعد دحر الحتالل‪.‬‬ ‫خام�ض ًا‪ :‬اإع���ادة العتبار بقوة للمقاومة‬ ‫بكافة اأ�ضكالها م�ضلحة و�ضعبية وانتفا�ضية‪ ،‬كاأداة‬ ‫رئي�ضية لدحر الح��ت��الل‪ ،‬وا���ض��رتداد احلقوق‬ ‫الوطنية‪ ،‬فالقانون الأزيل الأبدي يقول‪" :‬اإنك ل‬ ‫ت�ضتطيع اأن حتقق ما تريد على طاولة املفاو�ضات‬ ‫اإذا مل متتلك اأوراق القوة املطلوبة"‪.‬‬ ‫واأخرياً‪ :‬لقد اأ�ضابت الف�ضائل الفل�ضطينية‪،‬‬ ‫�ضواء تلك املن�ضوية يف اإطار منظمة التحرير اأو‬ ‫خارجها عندما اأك��دت يف بياناتها وموؤمتراتها‬ ‫ال�ضحفية اأن ذه���اب املنظمة للمفاو�ضات يف‬ ‫وا�ضنطن وفق ًا للدعوة الأمريكية ي�ضكل خ�ضوع ًا‬ ‫بالكامل ل�الإم��الءات الأمريكية والإ�ضرائيلية‪،‬‬ ‫وغطاء لعمليات ال�ضتيطان يف ال�ضفة الغربية‬ ‫والقد�س‪ ،‬واأن الذهاب اإىل املفاو�ضات املبا�ضرة مع‬ ‫الكيان ال�ضهيوين دون وقف ال�ضتيطان‪ ،‬وحتديد‬ ‫مرجعية ملزمة لها‪� ،‬ضيوؤدي اإىل ف�ضل اأكر واأخطر‬ ‫مما جرى يف كامب ديفيد ‪.2000‬‬


ø°ùM »æH á«°ûæeh Ωƒ°SôØc »jOÉf ≥ëH äÉHƒ≤Y π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY Ωƒ°SôØc »jOÉf ≥ëH äÉHƒ≤Y AÉKÓãdG ¢ùeCG Ωó≤dG Iôc OÉ–G Qó°UG .Ωɵ◊G ôjQÉ≤J ≈∏Y ´ÓW’G ó©H ø°ùM »æH á«°ûæeh ΩÉ«≤d QÉæjO 500¬Áô¨Jh Ωƒ°SôØc …OÉæd ∫hCG QGò``fEG ¬«LƒJ Qô≤Jh ⩪L »àdG IGQÉ``Ñ`ŸG AÉ¡àfG ó©H º«µëàdG ºbÉW ºà°ûH …OÉ``æ`dG Qƒ¡ªL .»°VÉŸG âÑ°ùdG ÚaÎëª∏d Ò°UÉæŸG …QhO ‘ ÉãeôdGh Ωƒ°SôØc 500¬Áô¨Jh ø°ùM »æH á«°ûæe …OÉæd ∫hCG QGòfEG ¬«LƒJ ∂dòc Qô≤Jh äGóMƒdG …OÉ``f »ÑYÓd »Yɪ÷G ºà°ûdÉH …OÉædG Qƒ¡ªL ΩÉ«≤d QÉæjO …QhO ‘ äGó``Mƒ``dGh ø°ùM »æH á«°ûæe ⩪L »``à`dG IGQÉ``Ñ` ŸG ∫Ó``N .»°VÉŸG óMC’G ÚaÎëª∏d Ò°UÉæŸG

∫OÉ©àj ÜÉÑ°ûdG Öîàæe »bGô©dG √Ò¶f ™e π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY ¿hóH »bGô©dG √Ò¶f ™e ÜÉÑ°û∏d »æWƒdG ÉæÑîàæe ∫OÉ©J OÉà°S ≈∏Y ¢ùeCG øe ∫hCG á∏«d ɪ¡©ªL …òdG AÉ≤∏dG ‘ ±GógCG IQhó∏d á«fÉãdG ádƒ÷G ÜÉ°ù◊ ᪰ùjƒ≤dÉH ÊÉãdG ˆGóÑY ∂∏ŸG .…ô°üŸG ÖîàæŸG ácQÉ°ûà ÉfOÉ–EG É¡ª«≤j »àdG á«KÓãdG ¢Vƒÿ ádƒ£ÑdG √òg ∫ÓN øe ó©à°ùj ÜÉ°ûdG ÉæÑîàæe GQÉÑàYEG Ú°üdG ‘ ΩÉ≤à°S »àdG ájƒ«°SB’G ·C’G ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ¤hC’G áYƒªéŸG øª°V Ö©∏j å«M πÑ≤ŸG ∫hCG øjô°ûJ (3) øe .ΩÉæà«ah ¿ÉHÉ«dGh äGQÉeE’G ÖfÉL ¤EG √Ò¶f á``¡`LGƒ``à IQhó`` `dG äÉ``°`ù`aÉ``æ`e ÉæÑîàæe º``à`à`î`jh ≈∏Y AÉ©HQC’G Ωƒ«dG AÉ°ùe Iô°ûY ájOÉ◊G áYÉ°ùdG óæY …ô°üŸG , Ö≤∏dÉH ôض∏d áé«àf …CÉH RƒØdG ¬«∏Yh ,ˆGóÑY ∂∏ŸG OÉà°S ‘ (1-2) ¥Gô©dG ≈∏Y ¥ƒØJ ób …ô°üŸG ÖîàæŸG ¿Éc ¿CG ó©H .IQhó∏d ¤hC’G ádƒ÷G

(1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) AÉ©HQC’G

assabeelsports@yahoo.com

‹É◊G …hôµdG º°SƒŸG zá¡cÉa{ ¿ƒµ«°S »≤jôa :º°SÉb

¿GƒæY É¡d ájɵMh ójóL »æa ܃K ..»Hô©dG

á∏°UGƒŸ ¿É«©°ùj áªXÉch âjƒµdG »àjƒµdG …QhódG ‘ ájƒ≤dG ɪ¡àbÓ£fG (Ü .± .CG) - âjƒµdG ¬àbÓ£fG á∏°UGƒe ¤G áªXÉch âjƒµdG ø``e π``c ≈©°ùj πëj ÉeóæY Ωó≤dG Iôµd »àjƒµdG …Qhó``dG ádƒ£H ‘ ájƒ≤dG ádƒ÷G ìÉààaG ‘ AÉ``©` HQ’G Ωƒ``«`dG πMÉ°ùdG ≈∏Y ÉØ«°V ∫h’G ‘ ¢ù«ªÿG GóZ á«ŸÉ°ùdG ¬Ø«°†e ™e ÊÉãdG »≤à∏jh ,á«fÉãdG .É¡eÉàN ‘ Ö≤∏dG πeÉM á«°SOÉ≤dG ™e AGô¡÷G É°†jG Ωƒ«dG Ö©∏jh .ô°üædG ™e »Hô©dG GóZh ,Ú«°VÉŸG Úª°SƒŸG ≈∏Y É°†jôY GRƒa âjƒµdG ≥≤M ¿G ó©Ña ,¤h’G IGQÉÑŸG ‘ ≈∏Y ÉØ«°V πëj ,√QGƒ°ûe π¡à°ùe ‘ áØ«¶f á«YÉHôH ô°üædG äÉÑK’ »YÉ°ùdGh AGƒ°V’G …QhO ¤G ójó÷G óaGƒdG πMÉ°ùdG ‘ á«ŸÉ°ùdG øe ÚªK ∫OÉ©J ∞£N øe ¬æµ“ ó©H ¬«a √OƒLh .¤h’G ádƒ÷G ¢SCGQ ≈∏Y hÉ``ehQ ¬jRƒL ‹É¨JÈdG âjƒµdG ÜQó``e ∫ƒ©j Úaóg πé°S …òdG ɵjQÉc »∏jRGÈdG Ò£ÿG ºLÉ¡ŸG áHô◊G .»∏Y ó«dhh hÒLhQ ¬æWGƒe äÉbÓ£fCGh ,á≤HÉ°ùdG √GQÉÑŸG ‘ IGQÉÑŸG •É≤f ó°ü◊ ¬∏gDƒJh á∏ªàµe ¢†«H’G ±ƒØ°U Èà©Jh .»eƒªé¡dG ¬é¡f ≈∏Y Ò°ùdG π°UGh Ée GPG á∏eÉc »JGhôµdG πMÉ°ùdG ÜQóŸ ¤h’G IGQÉÑŸG ¿ƒµà°S ,πHÉ≤ŸG ‘ Qhó°U ô``NCÉ` à` d …Qhó`` ` dG ìÉ``à` à` aG ø``Y ¬``HÉ``«`Z ó``©`H Ú``fÉ``÷ƒ``c øe áªgÉØàŸG áØ«dƒàdG OÉ``é`jG ø``e øµ“ É``e GPGh ,IÒ°TCÉàdG .AÉ≤∏dG ‘ Iƒ≤H Gô°VÉM ¿ƒµ«°S ¬≤jôa ¿CÉa ,ÚÑYÓdG -ó``jó``÷G áªXÉc ÜQó`` e ∫hÉë«°S ,á``«`fÉ``ã`dG IGQÉ``Ñ` ŸG ‘h ¿G ó©H ÊÉãdG √Rƒa ¤G ¬≤jôa Oƒ≤j ¿G ’É°ûJÉe ¿Ó«e Ëó≤dG IQÉ°ùÿG âfÉch ,ôØ°U-1 ¤h’G ádƒ÷G ‘ á«°SOÉ≤dG ≈∏Y Ö∏¨J .…QhódG ìÉààaG ‘ äGƒæ°S ô°ûY òæe á«°SOÉ≤∏d ¤h’G á«°SOÉ≤dG ΩÉeG π°†a’G ±ô£dG øµj ⁄ áªXÉc ¿G ºZQh á«ŸÉ°ùdG ™e IôµdG ó«©j ¿G πeCÉjh ,RƒØdG ¤G ¬≤jôW ±ôY ¬fÉa ∞°Sƒjh Ö«¡d êôah ¿Gó«ª◊G ±Gƒfh …õæ©dG ó¡a ≈∏Y ’ƒ©e ¢SQÉ◊Gh hQófÉ°S »∏jRGÈdGh ∫ɪL óªfi »æ«µdGh ô°UÉf ¤h’G IGQÉÑŸG ‘ ≥dCÉJ …òdG ʃµæc ÜÉ¡°T »Hô©dG øe óFÉ©dG .áeÓ°ùdG ∞∏N á«°SódÉ≤dG ºLÉ¡Ÿ AGõL á∏cQ ó°Uh .±ƒbƒŸG »à°TO π°ü«a áªXÉc øY Ö«¨jh ‘ çÓãdG •É≤ædÉH êhôÿG øe ÉÑjôb ¿Éµa ,á«ŸÉ°ùdG ÉeG âbƒdG ≈àM ±ó¡H Éeó≤àe »≤H ¿G ó©H ,πMÉ°ùdG ™e ¬JGQÉÑe ¤G ™∏£àjh ,∫OÉ``©`à`dG ±ó``g Ò``N’G ∞£îj ¿G πÑb πJÉ≤dG ¿G ºZQ ∫h’G √Rƒa ≥«≤–h Úà櫪K Úà£≤f √QGógG ¢†jƒ©J .á∏¡°S ¿ƒµJ ød ᪡ŸG ≈∏Y ¢ûàjOÉjR ÚaÓ°S »æ°SƒÑdG á«ŸÉ°ùdG ÜQó``e óªà©j »æ°SƒÑdGh ƒà«J GõæÑjG ÊɨdGh ƒÑ©dG óªfi »Hô¨ŸG ™aGóŸG …QÉ°ûeh ó«ªM π©°ûeh ¿Éªã©dG ô°UÉfh ¢ûàfófG Qóæ°ùµdG .»eRÉ©dG É¡≤jôa á¡LGƒŸ AGô``¡`÷G ¤G ∫É``Mô``dG á«°SOÉ≤dG ó°ûjh á∏¡°S ¿ƒµJ ød IGQÉÑe ‘ AGƒ°V’G …QhO ¤G ÉãjóM óYÉ°üdG IGQÉÑŸG ‘ ɪ¡JQÉ°ùN ó©H ɪ¡d ¢†jƒ©J áHÉãà ɡfC’ Ú≤jôØ∏d áªXÉc øe á«°SOÉ≤dGh ,2-ôØ°U »Hô©dG ΩÉeCG AGô¡÷G ,¤h’G . iƒà°ùe Ëó≤àd AGô¡é∏d Ió«L á°Uôa IQÉ``Ñ`ŸG ¿ƒµà°Sh ™aQ ÉØ∏«°S …O ¢ùà«æ«Z »∏jRGÈdG ¬HQóe ∫hÉë«°Sh ,π°†aG ÚaÎfi ¿hó``H Ö©∏dG ¢†jƒ©Jh ¬«ÑYÓd ájƒæ©ŸG ìhô`` dG á«°SOÉ≤dG »ªLÉ¡e IQƒ``£`N ø``e óë∏d á«é«JGΰSG ™``°`Vhh .áªXÉc ΩÉeCG ß◊G Aƒ°S º¡eR’ øjòdG º«gGôHG ó``ª`fi á``«`°`SOÉ``≤`dG ÜQó`` e ∫hÉ``ë` j ,¬``Ñ` fÉ``L ø``e ó©H ¬«ÑY’ ¢SƒØf ‘ ¢Sɪ◊G åHh É°†jG IQÉ°ùÿG ¢†jƒ©J ôHƒ°ùdG ¢SCɵdG ‘ ¤h’G ,º°SƒŸG ‘ á«fÉãdG ¬Áõ¡dG º¡«≤∏J .3-1 âjƒµdG ΩÉeG ´ƒ£ŸG Qó``H É¡JGƒf áHQÉ°V á«eƒég Iƒ``b á«°SOÉ≤dG º°†j áeÓ°ùdG ∞∏Nh Ú°ù◊G OÉ¡Lh Ö«£ÿG ¢SGôa ¿ÉjQƒ°ùdGh .ÖéY óªMCGh óªéŸG Oƒ©°Sh …õæ©dG óªMh AGô¡÷G ≈``∏`Y ∫h’G ó``©`H ¿É``K Rƒ``a ¤G »``Hô``©`dG ≈©°ùjh ¬æY ÖFɨdG Ö≤∏dG ≈∏Y á°ùaÉæŸG ‘ É©eÉW ¬àbÓ£fG õjõ©àd áÄ«°ùdG ájƒæ©ŸG ádÉ◊G øe IOÉØà°S’G ’hÉfi ,2002 ΩÉY òæe ¿G ɪc ,âjƒµdG ój ≈∏Y ™jôŸG •ƒ≤°ùdG ôKG ô°üædG »ÑYÓd »∏jRGÈdG ójó÷G »Hô©dG ÜQóŸ ¤h’G á¡LGƒŸG ¿ƒµà°S IGQÉÑŸG ≈∏Y ±ô°TG …ò``dG ô°üædG ≥HÉ°ùdG ¬≤jôa ΩÉ``eG ƒHÉc ƒ∏«°SQÉe .»°VÉŸG º°SƒŸG ‘ ¬ÑjQóJ ’ ¿G GôjÒH QÉ``ZOG »∏jRGÈdG ¬HQóe ∑Qó«a ô°üædG ÉeG á©°VGƒàŸG ájGóÑdG ó©H ¬«ÑY’ ºªg ¢VÉ¡æà°SG iƒ°S ¬eÉeG ôØe ÚJôe âjƒµdG ≈∏Y RÉa ¿G ô°üæ∏d ≥Ñ°S å«M ,IOÉ©dG ÒZ ≈∏Y ∫hG ≈∏Y ∫ƒ°ü◊Gh ,Ú«°VÉŸG Úª°SƒŸG ‘ …Qhó``dG ìÉààaG ‘ .•É≤f çÓK

º°SÉb áeÉ°SCG »Hô©dG ÜQóe

É°†jG »°VÉŸG º°Sƒª∏d OÉ–’G ´QO ádƒ£H ‘ ÉØ«°Uh πMh ..»°VÉŸG º°SƒŸG ¿OQC’G ¢SCÉc ádƒ£H ‘ ÊÉãdG õcôŸÉH êƒàj »Hô©dG ≥jôa

¬≤jôa ¿ƒµj ¿CÉH á«fOQC’G IôµdGh IôµdG á``¡` cÉ``ah Ö``©`°`ü`dG º``bô``dG ¿CGh ,‹É`` `◊G º``°` Sƒ``ŸG á`` «` `fOQC’G ≥«≤ëàd ï°Sôj GÒÑc AGOCG Ωó≤j .Öjô≤dG πÑ≤à°ùŸG ‘ ÜÉ≤dC’G ¬fCG øY ÜÉ≤ædG º°SÉb ∞°ûch á«fOQC’G Iôµ∏d ICÉLÉØe ô°†ëj …òdG ó``YGƒ``dG ºLÉ¡ŸG ‘ πãªàJ …OÉ`` f ø`` e »``Hô``©` dG ¬``Ñ` £` ≤` à` °` SG ≈Yójh zá``«`fÉ``K á`` LQO{ Gô``ª` ◊G ¬fCG Gó``cDƒ` e ,»`` eGõ`` ÿG ¿hó``∏` N ¿OQC’G »ªLÉ¡e π°†aCG ¿ƒµ«°S π`` ` bCG ≈`` ∏` `Y Ú`` ª` `°` `Sƒ`` e ∫Ó`` ` ` N .ôjó≤J ôµ°T ¬`` ã` jó`` M á`` jÉ`` ¡` f ‘h áÄ«¡dGh …OÉ`` æ` `dG IQGOEG º``°` SÉ``b ≥jôØ∏d ¬àeób Ée ≈∏Y á``jQGOE’G ™«ªL ‘ ÚÑY’ ÜÉ£≤à°SG øe áLÉëH ≥jôØdG ¿Éc »àdG õcGôŸG ,⪫bCG »àdG äGôµ°ù©ŸGh É¡«dEG ÚH ∞bƒàdG IÎa ∫ÓN ΩÉ≤à°Sh .ÜÉjE’Gh ÜÉgòdG »à∏Môe

OGRh á``jÒ``µ` Ø` à` dG É``¡` JÉ``Ñ` «` cô``Jh íÑ°UCGh ,ÚÑYÓdG iód 샪£dG ¤EG ô¶ædG ∫ƒM Ö°üæj ÒµØàdG Ö«JôJ º∏°S ≈∏Y Ö``JGô``ŸG ≈``∏`YCG äÉfɵeE’Gh äGQó≤dG ¿C’ ;¥ôØdG .‹É◊G âbƒdG ‘ äÒ¨J ¬ãjóM ‘ º``°` SÉ``b ≈``°` †` eh ‘ ácQÉ°ûŸG øe ±ó¡dG ¿CG Éæ«Ñe á£N øe GAõL ¿Éc ´QódG ádƒ£H âfÉch ,…Qhó``dG á≤HÉ°ùŸ OGó``YE’G ≥jôa ΩÉeCG ájƒb »≤jôØd ájGóÑdG ≈∏Y ¢``ù`aÉ``æ`eh á``jÉ``¨`∏`d ΩÎ`` fi .á«°VÉŸG äGƒæ°ùdG ‘ ÜÉ≤dC’G ¬≤jôa ôKCÉJ º°SÉb ∞îj ⁄h ájÒgɪL Ió``YÉ``b Oƒ`` Lh Ωó``©`H äGóMƒdG …OÉf QGôZ ≈∏Y IÒÑc øe √Ò`` gÉ`` ª` `L È``à` ©` J …ò`` ` ` dG ≥«≤ëàd á``«`°`ù`«`Fô``dG ÜÉ`` Ñ` °` SC’G ∫ɪ°ûdG ÒgɪL É``YOh ,ÜÉ≤dC’G Iƒ≤H ΩOÉ``b ≥jôa …CG IQRGDƒ` e ¤EG .äGRÉ‚E’G ≥«≤ëàd »Hô©dG ÒgɪL º°SÉb óYhh

.zπ«Ñ°ùdGz`d ¬ãjóM º°SÉb áeÉ°SCG »æàëæe IQGOE’G ¿CG ±É`` °` ` VCGh á≤∏£e á«æah ájQGOEG äÉ«MÓ°U IÒ°ùe ø``e Rõ©J ¿CG É¡fÉ°T ø``e ájƒæ©e á©aO ¬«£©Jh ,≥jôØdG πª©dG ≈``∏` Y ∫É`` Ñ` `bEÓ` `d IÒ`` Ñ` `c .äÉMÉéædG øY åëÑdGh çGóëà°S’G ¿CG º°SÉb QÉ°TCGh OÉéjEG ‘ π``ã`“ É`` `jQGOEG ó``jó``÷G CGóÑe ø``ª`°`†`à`J á``«` ∏` NGO á``ë` F’ Ée ,Ú``Ñ`YÓ``d ÜÉ``≤` ©` dGh ÜGƒ``ã` dG •ÉÑ°†f’G ó``jõ``j ¿CG ¬``fCÉ`°`T ø``e .º¡d »bÓNC’Gh »cƒ∏°ùdG ÚHQóŸG ¿CG ≈∏Y º°SÉb Oó°Th ≈∏Y Gƒ``aô``°`TCG ø``jò``dG Ú≤HÉ°ùdG ΩGÎ`` ` `M’G π`` eÉ`` c ™`` e »`` Hô`` ©` `dG ‘ Gƒ``ë`é`æ`j ⁄ º``¡`d ô``jó``≤` à` dGh »°ùØædG OGó`` ` ` YE’G ∫ó``©` e ™`` aQ º¡ŸG ¿É`` µ` `a ,Ú`` Ñ` `YÓ`` dG ió`` ` d øY OÉ©àH’G ƒg º¡«dEG áÑ°ùædÉH íÑ°UCG ¿B’G øµd ,§≤a •ƒÑ¡dG á«∏≤©dG äÒ¨Jh ÉØ∏àfl ™°VƒdG

.¿ôb ™HQ òæe á«fOQC’G IôµdG øe Èà©j …ò`` dG- »``Hô``©`dG ájófC’G ∫hCGh á≤jô©dG á``jó``fC’G ΩÉY ‘ ∫ɪ°ûdG ‘ â°ù°SCÉJ »àdG z‹Éª°ûdG{ ≥``jô``Ø`dG ¿É``c 1945 π≤æj ¿CG ´É£à°SG …ò``dG ó«MƒdG ᪰UÉ©dG êQÉ`` `N ¿OQC’G ¢``SCÉ` c -1986 ΩÉY ‘ ∂dP ¿É``ch ,¿ÉªY ≥jô£H Ò°ùj ¿CÉ` H Ωõ``©`dG ó``bÉ``Y á°UÉN ,‹É`` ◊G º``°`Sƒ``ŸG ìÉ``é`æ`dG ∂dòd á`` «` `JGƒ`` e ±hô`` `¶` ` dG ¿CG QÉ©°T á`` Áõ`` ©` `dGh QGô`` ` `°` ` ` UE’Gh á∏°U ¬``d ø``e ™«ªL ø``e ´ƒ``aô``e .∑Éæg Ωó≤dG IôµH IÒÑc ÉæJÉMƒªW :º°SÉb Ió`` YÉ`` b ∂`` ∏` `à` `Á »`` ≤` ` jô`` a ÚHƒgƒŸG ÚÑYÓdG øe Iõ«‡ ,ꃰ†ædG ø``e π«∏≤dG º¡°ü≤æj É¡«∏Y πªYCG »àdG »àØ«Xh √ògh »æØdG ±Gô``°` TE’G »eÓà°SG òæe äɪ∏µdG √ò``¡` H .≥``jô``Ø` dG ≈``∏` Y »Hô©dG Iôµd »æØdG ôjóŸG π¡à°SG

»àdG ¬JÉMÉ‚ π«é°ùJ É¡àØ«Xh .º°SƒŸG Gòg Iƒ≤H É¡æY åëÑj âfÉc »Hô©dG …OÉ``æ`dG IQGOEG âbƒdG ¢ùØf ‘ áÄjôLh ᪫µM äQhÉ°ûJh ™àªà°SGh â°ù∏L ÉeóæY ≥«≤– π`` ` LCG ø`` e É``¡`æ`«`H É``ª` «` a ,ájÉ¡ædG ‘ É``¡` jOÉ``f á``ë`∏`°`ü`e ÉHQóe äQÉàNGh ∂dP ‘ âë‚h Iôc ¿hDƒ`°`T ÉeÉ“ ±ô©j Gôjób É¡©e πeÉ©àdG á«Ø«ch ∫ɪ°ûdG …òdG º°SÉb áeÉ°SCG zÏHɵdG{ ƒg Ú°ù◊G »``jOÉ``f OÉ``b ¿CG ¬``d ≥Ñ°S Ö°ùM π``ª` ©` jh ,á``©` ≤` Ñ` dGh ó`` ` HQEG ¬d á``MÉ``à`ŸG äÉ``fÉ``µ` eE’Gh ¬``JÈ``N ,ìÉéædG π``Ñ` °` S π`` c ¬`` d äô`` ` ahh ÚÑY’ ÜÉ``£` ≤` à` °` SG ∫Ó`` N ø`` e ≈∏YCG ≈∏Y Ú«∏fih ÚaÎfi º¡°SCG ™``aQ π``LCG ø``e äÉjƒà°ùŸG ∫ÓN ø``e º``°`Sƒ``ŸG Gò``g »``Hô``©`dG …Qhó`` `dG »``à`dƒ``£`H ‘ á``cQÉ``°` û` ŸG .¢SCɵdGh º°SƒŸG »Hô©dG ≥jôa π°Uh ¬æµd Ú`` «` FÉ`` ¡` f ¤EG »`` °` `VÉ`` ŸG å«M zÚÑ£≤dG{ ≥FÉ©H Ωó£°UG ΩÉ`` eCG OÉ`` ` –’G ´QO Ö``≤` d ô``°`ù`N ΩÉeCG ¿OQC’G ¢SCÉc Ö≤dh »∏°ü«ØdG Ωób ¬``JOÉ``©`c ¬`` fCG ’EG ,äGó``Mƒ``dG áÑ°ùædÉH óædG ¿É``ch É«dƒLQ AGOCG ÜÉ≤dCG ≈∏Y øjô£«°ùe Ú≤jôØd

≈Ø£°üe ôFÉK - π«Ñ°ùdG ™e Iƒ≤H »Hô©dG ≥jôa Ü��°V ≥≤Mh ,ÚaÎëŸG …QhO á``jGó``H ÜÉÑ°T ≈∏Y Ö∏¨Jh á≤MÉ°S áé«àf áªb ≈∏Y ¬©°Vh Ée (1-4) ¿OQC’G ájÉ¡f ó©H ¥ôØ∏d ΩÉ©dG Ö«JÎdG .∫hC’G ´ƒÑ°SC’G hóÑj å`` jó`` ◊G ¿CG º`` ` ZQh É«æa ¥ô``Ø` dG ´É``°` VhCG ø``Y Gô``µ`Ñ`e ∞°ûc »``Hô``©` dG ¿CG ’EG ,É``«` fó``Hh §£îj É`` ‡ §``«`°`ù`H Aõ`` L ø`` Y AGOC’G AÉL ¿CG ó©H ,ÓÑ≤à°ùe ¬d πµ°ûdG Ò``¨` Jh á``jÉ``¨`∏`d Ó``«`ª`L ÉÑjôb ¿É``c ¿CG ó©Ña ,¬``d »``∏`µ`dG »°VÉŸG º``°`Sƒ``ŸG ‘ •ƒ``Ñ`¡`dG ø``e º°SƒŸG ‘ ¬JGP øY åëÑj íÑ°UCG IÒѵdG áé«àædG É``eh ,‹É`` ◊G QGƒ°ûŸG á``jGó``H ‘ â≤≤– »``à`dG ¢ùaÉæeh ÒÑc ≥jôa ÜÉ°ùM ≈∏Y á«fOQC’G IôµdG ≈∏Y πNO ójóL ≈∏Y ó«cCG π«dO ’EG ,á«ØdC’G ájGóH ‘ Ò°ùJ ájhÉHô©dG áÑ«àµdG ¿CG .í«ë°üdG ≥jô£dG ´GóHE’G ≥jôW »Hô©dG è°ùfh ÚaÎëŸG …QhO ‘ ôµÑe πµ°ûH É≤«fCG ÉHƒK ¢ùÑd ≈àM ,Ωó≤dG Iôµd ¬°ü«ªb z¿ƒdz`c ¢VÉ«ÑdG ™°UÉf øe ¬d IójóL ájɵM áHÉàµH CGóHh

á«∏ëŸG ¬JGAÉ≤d ‘ »ÑŸhC’G Öîàæª∏d ójóL QÉ°üàfG

»ÑŸhC’G ÖîàæŸG

܃∏£ŸG ±ó¡dG ≥≤ë«°S ÖîàæŸG .z¬æe ÉæÑîàæe π``°` UGƒ``«` °` Sh Gò`` g »≤à∏j Ú``M ,á`` jOƒ`` dG ¬``JÉ``jQÉ``Ñ` e …QhO π``£` H »``∏` °` ü` «` Ø` dG ≥`` jô`` a Iô°TÉ©dG áYÉ°ùdG óæY ÚaÎëŸG ÚæKE’G Ωƒ``j á∏«d ø``e ∞°üædGh Ú°ùM Ò``eC’G Ö©∏e ≈∏Y πÑ≤ŸG .§∏°ùdG ‘

á«fóÑdG ábÉ«∏dGh èFÉàædG ‘ AGƒ°S .z≥jôØ∏d »æØdG AGOC’G ‘h ¿B’G É`` `æ` ` aó`` `g zGó`` ` ` ` cDƒ` ` ` ` e ≥jôØ∏d á``jƒ``b á``«`°`ü`î`°`T AÉ``æ` H äÉ`` Ñ` KEÉ` H í`` ª` £` fh Ú`` Ñ` ` YÓ`` dGh πÑ≤ŸG ¥É``≤` ë` à` °` SE’G ‘ Oƒ``Lƒ``dG ‘ á``jƒ``«` °` SB’G ÜÉ`` ©` `dC’G IQhO ‘ ƒd Qƒ`` `eC’G ¿CG ó``≤` à` YCGh ,Ú``°`ü`dG ¿EÉa É¡d §£fl ƒ``g ɪc äQÉ``°`S

º¡d áµdƒŸG äÉÑLGƒ∏d ÚÑYÓdG áLQód π``°` Uh É``«`YÉ``ª`Lh É``jOô``a π°ü– »``à`dG AÉ`` £` NC’Gh ,á``Ñ`«`W á«©«ÑW äÉ``jQÉ``Ñ` ŸG äÉ``jô``› ‘ äÉjQÉÑŸG ‘ É¡ë«ë°üJ ºà«°Sh á«LQÉÿG Gôµ°ù©ŸG ‘ hCG á∏Ñ≤ŸG á∏£Y Ö``≤` Y É``¡`°`Vƒ``î`æ`°`S »``à` dG É¡æe ô¶àæj »àdGh ,ô£ØdG ó«Y äÉ«HÉéjE’G ø``e ó``jõ``ŸG ÜÉ``°`ù`à`cEG

øjQÉ°üàfEG πé°S …ò``dG ≥jôØdG ,Ú°ù◊Gh Ωƒ°SôØc ≈∏Y πÑb øe ájófCG ¥ôa ≈∏Y RƒØdG ó©j å«M ≥jôØ∏d GÒÑc GõaÉM ÚaÎëŸG .IÎØdG √òg ∫ÓN ∫ÓN ø``e ±ó``¡`fzÉ``Ø`«`°`†`e ÚÑYÓdG ójƒ©àd äÉjQÉÑŸG √òg ójôf »``à` dG Ö``©` ∏` dG ¥ô`` `W ≈``∏` Y ò«ØæJ ¿CG ’EG ,É``gó``ª` à` ©` f ¿CG

á«°SÉ°SC’G ô°UÉæY áaɵH »∏gC’G ójó¡J ∫hÉ`` ` ` Mh ,Ú`` aÎ`` ë` `ŸGh ∑QGOE’ í``dÉ``°` U ¢`` SGô`` a ≈``eô``e ÉæÑîàæe ´É``aO ±ô``Yh ,∫OÉ``©`à`dG πH IQƒ`` `£` ` ÿG ø`` e ó``ë` j ∞``«` c äÉZGôØdG ∫Ó``¨`à`°`SEG ≈``∏`Y π``ª`Y ∫ÓN í``‚h ,¬``°`ù`aÉ``æ`e ´É`` aO ‘ Úaóg π«é°ùJ ‘ á«°SÉ«b IÎa ôªY óªfi ¬ª‚ ÈY ÚdÉààe AÉ£ÿG ™e Qƒ°†ëH πeÉ©J …òdG ÚJôc º∏à°SEÉa ,»∏gCÓd á«YÉaódG πé°ùjh ¢SQÉ◊G ¬LGƒ«d OôØfCGh .(58h 57) ܃∏°SC’G äGòH ÚJôe ójõŸG ¢VôØH »``∏`gC’G CGó``Hh AÓ`` Y ø`` `µ` ` “h §`` ¨` `°` `†` `dG ø`` ` e øe áé«àædG ¢ü«∏≤J øe »æeƒŸG á≤£æŸG πNGO øe ájƒb Iójó°ùJ .(65) ™e Ö``î`à`æ`ŸG ƒ``Ñ` Y’ π``eÉ``©`J …óL π``µ` °` û` H äÉ`` jô`` é` `ŸG á``«` ≤` H ,çGóMC’G ¿hÒ°ùj ∞«c GƒaôYh ≈àM Ö«W πµ°ûH Qƒ``eC’G äQÉ``°`S ôªY ø`` `e IÒ`` ` ` ` NC’G á`` ≤` «` bó`` dG É©FGQ Éaóg äó¡°T »àdG ÇÉ≤∏dG Oó°S …ò`` ` dG È``æ` dG ∞``°` Sƒ``j ø`` e ájhGõdG á≤£æe øe Iô°TÉÑe Iôc §FÉ◊G ¥ƒ``a øe ôªàd á«æcôdG ∑ÉÑ°ûdG õ``¡`à`d ≈``eô``ŸG ¢``SQÉ``Mh .á©HGôdG Iôª∏d AGOCGh Ö«W ¢VôY :π«Ñf »µ«àµJ ÉæÑîàæŸ »`` æ` `Ø` `dG ô`` ` jó`` ` ŸG ócCG π«Ñf AÓY ÏHɵdG »ÑŸhC’G ÚÑYÓd Ö``«`W A»``°`T Rƒ``Ø` dG ¿CG ’ »`` æ` `Ø` `dG RÉ`` `¡` ` ÷G ¿CG º`` ` ` ZQh πH ∫hC’G ΩÉ``≤`ŸÉ``H èFÉàæ∏d ô¶æj ¬eó≤j …òdG »µ«àµàdG iƒà°ùª∏d äGQÉ°üàf’G ¿CG ’EG ,¿ƒ``Ñ` YÓ``dG äÉjƒæ©e ≈``∏` Y É`` HÉ`` é` `jEG Oƒ`` ©` `J

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY

»`` Ñ` `ŸhC’G É``æ`Ñ`î`à`æ`e π`` °` `UGh ¥ôØdG ≈∏Y ¬JGQÉ°üàfEG π°ù∏°ùe GÒÑc GRƒ``a ≥≤M ÉeóæY á«∏ëŸG áé«àæH »`` ` ∏` ` gC’G ≥`` jô`` a ≈`` ∏` Y ɪ¡©ªL …ò``dG AÉ≤∏dG ‘ (1-4) ≈∏Y ÚæKE’G ¢ùeCG øe ∫hCG á∏«d ,§∏°ùdG ‘ Ú°ùM Ò``eC’G Ö©∏e ÖîàæŸG äGÒ`` `°` ` †` ` – ø`` ª` `°` `V á∏ãªàŸGh á∏Ñ≤ŸG äÉbÉ≤ëà°SEÓd ÜÉ`` `©` ` dC’G IQhO ‘ á`` cQÉ`` °` û` ŸÉ`` H Ú°üdG ‘ ΩÉ≤à°S »àdG ájƒ«°SB’G øeh ,πÑ≤ŸG ÊÉK øjô°ûJ ∫ÓN áj󫡪àdG äÉ«Ø°üàdG ¥Ó£fEG ºK ¿óæd{ á``«`Ñ`ŸhC’G ÜÉ``©` dC’G IQhó`` d .z201 ≥ëà°ùŸG ÉæÑîàæe QÉ``°`ü`à`fEG ≈∏Y ¬Jô£«°S ¢Vôa ¿CG ó©H AÉL ¬à«∏°†aCG ºLôJh AÉ≤∏dG äÉjô› ó°SC’G Ö«°üf ¿Éc ±GógCG á©HQC’ óªfi ±Gó``¡` dG ºLÉ¡ª∏d É¡æe á«KÓK πé°S òdG ÊÉ°û«°ûdG ôªY QGó`` e ≈``∏` Y z∂`` jô`` JÉ`` g{ á``∏` eÉ``c .ÚWƒ°ûdG ±ó¡H AÉ≤∏dG ÉæÑîàæe π¡à°SEG ìô°ùe ≈``∏` Y ¬``Jô``£` «` °` S ¢`` Vô`` a ¬°ùaÉæe ™`` e ∫OÉ`` `Ñ` ` Jh çó`` ` ◊G π°üJ ⁄ »``à` dG ó``jó``¡`à`dG ¢``Uô``a Ö≤Y ø``µ`d ,iƒ``°` ü` ≤` dG á``LQó``∏` d äɪég äCGó``H •ƒ°ûdG ±É°üàfEG ,IQƒ£ÿG ™HÉW òîàJ ÖîàæŸG ÊÉ°û«°ûdG ô``ª` Y ó``ª` fi Rô`` `Hh …òdG …ô`` gƒ`` ÷G í``dÉ``°` U ¬``©` eh ÊÉ°û«°û∏d á``Ñ`°`SÉ``æ`e Iô`` c Qô`` e ¬LGhh á«æa ábô£H QGóà°SEG …òdG ±ó¡dÉH ¬``cÉ``Ñ`°`T õ¡«d ¢``SQÉ``◊G .(30) ∫hC’G ¿É©à°SG ,ÊÉãdG •ƒ°ûdG ‘h


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫الدوحة ت�صت�صيف مباراة الربازيل‬ ‫والأرجنتني الودية‬

‫اإنبي يق�صو على الزمالك ويهزمه بثالثية يف الدوري امل�صري‬

‫برازيليا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اأعلن االحتاد الرازيلي لكرة القدم اأن منتخبه �صيلتقي نظريه‬ ‫االأرجنتيني يف م�ب��اراة ودي��ة يف العا�صمة القطرية ال��دوح��ة يف ‪17‬‬ ‫ت�صرين الثاين املقبل‪ .‬واأو�صح االحتاد الرازيلي "اأن رئي�س االحتاد‬ ‫ريكاردو تيك�صيريا وقع عقد اإقامة املباراة"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال مدرب منتخب الرازيل اجلديد مانو مينيزي�س‬ ‫"اأن م�صتوى منتخب االأرجنتني ال ميكن اإنكاره‪ ،‬كما اآن موعد املباراة‬ ‫جيد جداً"‪.‬‬ ‫وك��ان مينيزي�س ا�صتدعى االأ��ص�ب��وع املا�صي ‪ 22‬الع�ب�اً برازيلياً‬ ‫يلعبون يف اأوروبا (مناف�صات الدوري الرازيلي جارية حالياً) الإقامة‬ ‫مع�صكر تدريبي يف بر�صلونة من ‪ 30‬اجلاري حتى ‪ 9‬املقبل‪.‬‬ ‫و�صبق اأن ا�صت�صافت الدوحة يف ت�صرين الثاين املا�صي مباراة من‬ ‫ال��وزن الثقيل اأي�صاً جمعت الرازيل واإنكلرا وانتهت بفوز االأوىل‬ ‫(‪.)0-1‬‬

‫ح �ق��ق ان� �ب ��ي اول ف � ��وز له‬ ‫على الزمالك يف تاريخ لقاءات‬ ‫الفريقني منذ �صعود انبي اىل‬ ‫ال��درج��ة االوىل ‪ 2002‬بثالثة‬ ‫اهداف مقابل هدف يف املرحلة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة م��ن ال� ��دوري امل�صري‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫التقى الفريقان ‪ 20‬مرة‪،‬‬ ‫ف �ف��از ال��زم��ال��ك يف ‪ 12‬مقابل‬ ‫م �ق��اب��ل ال �ف��وز ال�ي�ت�ي��م النبي‪،‬‬ ‫وتعادال �صبع مرات‪.‬‬ ‫جتمد ر�صيد الزمالك عند‬ ‫اأرب ��ع ن�ق��اط يف امل��رك��ز ال�صابع‪،‬‬ ‫و�صعد انبي اىل املركز الثالث‬ ‫ب�صت نقاط‪.‬‬ ‫ج � � ��اء ال� � �ف � ��وز ب � �ق� ��وة دف ��ع‬ ‫ثالثية بعد ان�صمام الثالثي‬ ‫وليد �صليمان وحممد �صعبان‬ ‫ال� � �ق � ��ادم � ��ني م � ��ن ب ��روج� �ي ��ت‬ ‫وحممد اب��و العال م��ن االنتاج‬ ‫احلربي‪.‬‬ ‫ت� �ق ��دم ال� ��زم� ��ال� ��ك بهدف‬ ‫مبكر ملحمد غبد ال�صايف املدافع‬ ‫االي� ��� �ص ��ر ب �ق��ذي �ف��ة م� ��ن خ� ��ارج‬ ‫م�ن�ط�ق��ة اجل � ��زاء ��ص�ك�ن��ت اعلي‬ ‫الزاوية اليمني ملحمد ابو جبل‬ ‫حار�س انبي بعد مرور ‪ 5‬دقائق‪،‬‬ ‫وات ��ت اه ��داف ع��ر حم�م��د ابو‬ ‫ال�ع��ال (‪ )35‬وع�م��رو احللواين‬ ‫(‪ )49‬والغاين دي فونيه (‪.)90‬‬ ‫ب��داأ ال��زم��ال��ك ب��داي��ة قوية‬ ‫فامتلك زمام املبادرة وال�صيطرة‬ ‫بف�صل حتركات عمرو زك��ي يف‬ ‫قلب دفاعات انبي وانطالقات‬ ‫حممد عبد ال�صايف يف اجلانب‬ ‫االي�صر ومهارة القطري ح�صني‬ ‫يا�صر املحمدي يف و�صط امللعب‬ ‫وق��درة �صيكاباال على التمرير‬

‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الدوري الماراتي ينطلق اخلمي�ش بغياب لعبي املاليني‬

‫الزوراء والطلبة يكمالن املربع‬ ‫الذهبي يف الدوري العراقي‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اكمل الزوراء والطلبة ا�صالع املربع الذهبي رغم خ�صارة االول‬ ‫م��ن االخ � ��ري(‪ )2-1‬اأول م��ن اأم����س االث�ن��ني يف خ�ت��ام ال ��دور النهائي‬ ‫لبطولة العراق لكرة القدم �صمن املجموعة االوىل‪.‬‬ ‫�صجل كرار طارق هديف الفوز لفريقه الطلبة (‪ 3‬و‪ )55‬وللزوراء‬ ‫ه�صام حممد(‪.)39‬‬ ‫ويف املجموعة ذات�ه��ا انتهت م�ب��اراة ال�صناعة وب�غ��داد بالتعادل‬ ‫بهدفني لعلي كاظم (‪ )30‬ومن��ري عبد الكاظم (‪ )76‬مقابل هديف‬ ‫تي�صري عبد احل�صني (‪ )31‬وحممد في�صل (‪.)43‬‬ ‫وتعادل ال�صرطة مع م�صيفه النجف (‪ )2-2‬يف املجموعة الثانية‬ ‫ليفقد فر�صة التاهل اىل ن�صف النهائي بعدما ك��ان بحاجو لفوز‬ ‫لتحقيق ذلك‪.‬‬ ‫واحل ��ال ذات��ه بالن�صبة للجوية ال��ذي ت�ع��رام��ام نفط اجلنوب‬ ‫بتعادلهما �صلبا يف املجموعة الثالثة‪.‬‬ ‫واكد دهوك جدارة و�صوله اىل ن�صف النهائي بفوزه على �صيفه‬ ‫ك��رب��الء ب�ث��الث��ة اه ��داف ج ��اءت ب��وا��ص�ط��ة ام ��اد ا��ص�م��اع�ي��ل(‪ )3‬وعلي‬ ‫يو�صف(‪ )5‬واحمد مامون(‪ )20‬مقابل هدفني مليثم حمزة(‪ )19‬واياد‬ ‫�صدير(‪.)3+90‬‬

‫اجلزائري حلي�ش يبنتقل‬ ‫اإىل فولهام النكليزي‬ ‫اعلن ن��ادي فولهام االنكليزي على موقعه الر�صمي على �صبكة‬ ‫االنرنت بانه تعاقد مع املدافع اجلزائري الدويل رفيق حلي�س ملدة‬ ‫ثالثة موا�صم من نادي نا�صيونال ماديرا الرتغايل‪.‬‬ ‫واكد النادي بان حلي�س اجتاز الفح�س الطبي الروتيني اأم�س‬ ‫ال�ث��الث��اء ووق��ع على العقد ال��ذي مل يك�صف ال�ن��ادي اللندين الذي‬ ‫ميكله رجل االعمال امل�صري حممد الفايد عن تفا�صيله‪.‬‬ ‫وخ��ا���س حلي�س ‪ 20‬م �ب��اراة دول�ي��ة وك��ان اح��د اف ��راد املنتخب يف‬ ‫مونديال جنوب افريقيا ‪.2010‬‬ ‫وبات حلي�س ثالث العب ين�صم اىل فولهام با�صراف املدرب مارك‬ ‫هيوز بعد جوناثان غرينينغ ومو�صى دميبيلي‪.‬‬

‫الحتاد الفريقي يقرر اإيقاف لعب‬ ‫الأهلي ح�صام غايل اأربع مباريات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫قرر االحتاد االأفريقي لكرة القدم اأول من اأم�س االثنني اإيقاف‬ ‫الالعب الدويل ح�صام غايل قائد نادي االأهلي امل�صري اأربع مباريات‬ ‫بعد تعر�صه للطرد يف مباراة فريقه االأخ��رية اأم��ام �صبيبة القبائل‬ ‫اجلزائري يف اجلولة الثالثة من مباريات املجموعة الثانية لدوري‬ ‫اأبطال اأفريقيا‪.‬‬ ‫واأر�صل الكاف قرار العقوبة لالأهلي ليتاأكد بذلك غياب الالعب‬ ‫ع��ن االأه�ل��ي يف جميع امل�ب��اري��ات ال�ث��الث القادمة يف دور املجموعات‬ ‫والتي ي�صتهلها الفريق مبواجهة ال�صبيبة يوم االأحد املقبل‪.‬‬ ‫وق��رر االأه �ل��ي اإر� �ص��ال اح�ت�ج��اج ر�صمي ل��الحت��اد االف��ري�ق��ي على‬ ‫عقوبة غايل مدعوما مبقاطع من املباراة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م�ب��اراة االأه�ل��ي و�صبيبة القبائل التي ج��رت على ملعب‬ ‫االأخ� ��ري يف ‪ 15‬م��ن ال���ص�ه��ر اجل� ��اري ��ص�ه��دت ال�ع��دي��د م��ن االأح� ��داث‬ ‫الدرامية قبل وخالل املباراة‪.‬‬

‫احلراك اجلنوبي يف اليمن يطالب دول‬ ‫اخلليج بعدم امل�صاركة يف «خليجي ‪»20‬‬ ‫عدن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫طالب املجل�س االعلى للحراك ال�صلمي يف جنوب اليمن يف بيان‬ ‫له اأم�س الثالثاء دول جمل�س التعاون بعدم امل�صاركة يف دورة «خليجي‬ ‫‪ »20‬ل�ك��رة ال�ق��دم امل �ق��ررة يف اليمن «ب�صبب االح ��داث اجل��اري��ة فيه‬ ‫و�صقوط العديد من االبرياء بني قتيل وجريح»‪.‬‬ ‫وي�صت�صيف اليمن يف عدن وابني اجلنوبيتني دورة كاأ�س اخلليج‬ ‫الع�صرين من ‪ 22‬ت�صرين الثاين حتى ‪ 4‬كانون االول املقبلني‪ ،‬والتي‬ ‫�صحبت قرعتها االحد املا�صي‪.‬‬ ‫وجاء يف البيان «ان مديرية لودر يف حمافظة ابني تتعر�س اىل‬ ‫ح��رب اب��ادة جماعية ادت اىل �صقوط العديد من ال�صحايا‪ ،‬ونحن‬ ‫اننا ننا�صد االخ��وة يف جمل�س التعاون اخلليجي بعدم امل�صاركة فيما‬ ‫ي�صمى خليجي ‪ ،20‬وكيف لهم ان ي�صاركوا ودماء اجلنوبيني تنزف يف‬ ‫ار�س اجلنوب وما يجري اليوم يف لودر ما هو اال الجناح خليجي ‪20‬‬ ‫والتهيئة له»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «اي��ن ال�ع��روب��ة ورواب ��ط ال��دم وح��ق اجل ��وار‪ ،‬كيف لكم ان‬ ‫ت�صمحوا النف�صكم م�صاركة االحتالل اليمني باجراء بطولة ريا�صية‬ ‫على ار�س اجلنوب‪ ،‬واجلنوب ينا�صدكم خالل ثالثة اعوام متتالية‬ ‫ويقدم الت�صحيات اجل�صيمة يف ميادين الن�صال ال�صلمي الخراج هذا‬ ‫االحتالل الفار�س نف�صه على اجلنوب بالقوة»‪.‬‬ ‫وقتل اربعة عنا�صر من القاعدة يف ا�صتباكات جديدة اندلعت ليل‬ ‫االثنني يف مدينة لودر كما اعلنت وزارة الداخلية اليمنية اليوم‪.‬‬ ‫وبذلك يرتفع عدد القتلى يف املواجهات التي اندلعت اجلمعة يف‬ ‫هذه املدينة التابعة ملحافظة ابني اىل ‪ 33‬قتيال‪ ،‬بح�صب تعداد جتريه‬ ‫وكالة «فران�س بر�س» ا�صتنادا اىل االرقام الر�صمية‪.‬‬ ‫وا�صتمرت املواجهات منذ اندالعها اجلمعة بني اجلي�س وعنا�صر‬ ‫القاعدة‪ ،‬وه��ي االعنف بني الطرفني يف جنوب اليمن حيث ين�صط‬ ‫تنظيم قاعدة اجلهاد يف جزيرة العرب‪.‬‬ ‫وازدادت خ��الل اال�صهر املا�صية هجمات القاعدة على القوات‬ ‫االمنية وامل���ص�وؤول��ني احلكوميني يف ج�ن��وب اليمن ال��ذي ك��ان دولة‬ ‫م�صتقلة حتى العام ‪ 1990‬والذي ي�صهد اي�صا حركة احتجاجية وا�صعة‬ ‫ازداد طابعها االنف�صايل ب�صكل كبري وتعرف با�صم احلراك اجلنوبي‪.‬‬

‫املتقن واملراوغة‪.‬‬ ‫وك � � � ��اد ع � �م� ��رو زك � � ��ي يهز‬ ‫ال���ص�ب��اك م��ع ال��دق�ي�ق��ة االويل‬ ‫اث� ��ر مت ��ري ��رة م ��ن ع �م��ر جابر‬ ‫ع �ل��ى ح � ��دود م �ن �ط �ق��ة اجل� ��زاء‬ ‫ح �ي��ث ت�خ�ل����س م ��ن اأك � ��ر من‬ ‫مدافع ووجد نف�صه يف مواجهة‬ ‫مبا�صرة مع احلار�س حممد ابو‬ ‫جبل ف�صدد الكرة قوية انقذها‬ ‫االول احل� ��ار�� ��س ب ��راع ��ة اىل‬ ‫ركنية (‪.)1‬‬ ‫مل متر الدقيقة اخلام�صة‬ ‫حتي اعلن حممد عبد ال�صايف‬ ‫املدافع االي�صر عن نف�صه و�صدد‬

‫كرة من م�صافة ‪ 30‬مرا ب�صكل‬ ‫م�ف��اج��ئ �صكنت اع �ل��ى الزاوية‬ ‫اليمن ملرمى انبي‪.‬‬ ‫ا� � �ص � �ت � �م � ��رت ال� ��� �ص� �ي� �ط ��رة‬ ‫للزمالك رغ��م حم��اوالت وليد‬ ‫�صليمان وحممد �صعبان وحممد‬ ‫اب��و ال �ع��ال م�ب��ادل�ت��ه ال�صيطرة‬ ‫ع�ل��ى و� �ص��ط امل�ل�ع��ب واالكتفاء‬ ‫باالعتماد على الهجمات املرتدة‬ ‫ال �� �ص��ري �ع��ة‪ ،‬و� �ص �ك �ل��ت حتركات‬ ‫ومت��ري��رات وليد �صليمان عبئا‬ ‫كبريا على دفاع الزمالك الذي‬ ‫فرط كثريا يف واجبه الدفاعي‬ ‫علي ح�صاب ال�صق الهجومي‪.‬‬

‫ك�صر انبي ع��ن انيابه بعد‬ ‫مرور اول ن�صف �صاعة من اللقاء‬ ‫وبادل الزمالك الهجمات‪ ،‬ومن‬ ‫اح��دى ان�ط��الق��ات اب��رز العبي‬ ‫انبي وليد �صليمان يف اجلانب‬ ‫االي �� �ص��ر ال� ��ذي م ��رر ك ��رة على‬ ‫ح��دود املنطقة اىل حممد ابو‬ ‫العال ف�صددها مبا�صرة بي�صراه‬ ‫ارت � � ��دت م� ��ن ال� �ق ��ائ ��م االمي� ��ن‬ ‫للحار�س ع�صام احل�صري اىل‬ ‫داخل املرمى (‪.)36‬‬ ‫وك� � � ��اد ال� ��زم� ��ال� ��ك يحقق‬ ‫ال �ف��ارق م��ن ج��دي��د ع��ن طريق‬ ‫ع �م��ر ج��اب��ر ب �ع��د مت ��ري ��رة من‬

‫عا�صور االده��م �صددها بالقائم‬ ‫االي�صر ملحمد ابو جبل (‪.)39‬‬ ‫اخ�ت�ل��ف االداء يف ال�صوط‬ ‫ال� � �ث � ��اين ع� �ل ��ى غ � ��ري امل� �ت ��وق ��ع‬ ‫و�صيطر العبو انبي على و�صط‬ ‫امللعب ب�صكل ملحوظ وا�صبحت‬ ‫حتركات وليد �صليمان واحمد‬ ‫عبد الظاهر وحممد ابو العال‬ ‫م�ث��ار ق�ل��ق ك�ب��ري ع�ل��ى مدافعي‬ ‫الزمالك واحل�صري‪.‬‬ ‫ومرر عمرو احللواين كرة‬ ‫من اجلهة الي�صرى اىل داخل‬ ‫منطقة جزاء الزمالك و�صعت‬ ‫احمد عبد الظاهر يف مواجهة‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ينطلق ال� ��دوري االماراتي‬ ‫لكرة القدم غدا اخلمي�س و�صط‬ ‫حركة خجولة يف �صوق تعاقدات‬ ‫الالعبني االجانب وغياب الفت‬ ‫لال�صماء ال�ك�ب��رية م��ن ا�صحاب‬ ‫املاليني الذين طبعوا الن�صختني‬ ‫االأوىل وال�ث��ان�ي��ة م��ن البطولة‬ ‫بطابعهم اخلا�س‪.‬‬ ‫�صيكون دوري املو�صم احلايل‬ ‫ال�ث��ال��ث ال ��ذي ي�ق��ام حت��ت مظلة‬ ‫راب �ط��ة دوري امل �ح��رف��ني‪ ،‬بعد‬ ‫الن�صخة االوىل التي احرز االهلي‬ ‫ل�ق�ب�ه��ا‪ ،‬وال �ث��ان �ي��ة ال �ت��ي �صهدت‬ ‫امل��و��ص��م امل��ا��ص��ي ت�ت��وي��ج الوحدة‬ ‫وه�ب��وط االم ��ارات وعجمان اىل‬ ‫الدرجة االوىل و�صعود االحتاد‬ ‫كلباء ودبي مكانهما‪.‬‬ ‫ت � �� � �ص� ��رف راب� � � �ط � � ��ة دوري‬ ‫املحرفني منذ ‪ 2008‬وحتى عام‬ ‫‪ 2018‬على تنظيم اربع بطوالت‪،‬‬ ‫ه��ي ال�ك�اأ���س ال�صوبر ال�ت��ي احرز‬ ‫االم� � � ��ارات ل �ق �ب �ه��ا ع �ل��ى ح�صاب‬ ‫الوحدة اال�صبوع املا�صي‪ ،‬ودوري‬ ‫امل� �ح ��رف ��ني وك � �اأ� � ��س ال ��راب �ط ��ة‬ ‫ودوري الرديف‪.‬‬ ‫وب �ع��دم��ا � �ص��رف��ت االن ��دي ��ة‬ ‫ال‪ 12‬اكر من ‪ 200‬مليون دوالر‬ ‫يف الن�صختني االخريتني للتعاقد‬ ‫مع العبني اجانب وحمليني‪ ،‬فان‬ ‫الن�صخة احلالية �صهدت تراجعا‬ ‫كبريا يف هذا املجال‪ ،‬ويعود ذلك‬ ‫اىل ف�صل العني واجلزيرة اللذين‬ ‫ك ��ان ��ا االك � ��ر ن �� �ص��اط��ا يف �صوق‬ ‫االنتقاالت يف اح��راز اللقب رغم‬ ‫املبالغ الطائلة التي انفقاها‪.‬‬ ‫ام ��ا ال �� �ص �ب��ب االخ� ��ر فيعود‬ ‫اىل غ �ي��اب اغ � ��راء امل �� �ص��ارك��ة يف‬ ‫ك� �اأ� ��س ال� �ع ��امل ل��الن��دي��ة والتي‬ ‫�صت�صت�صيف ابوظبي مناف�صاتها‬ ‫ل�ل�م��رة ال�ث��ان�ي��ة ع�ل��ى ال �ت��وايل يف‬ ‫كانون االول املقبل‪ ،‬قبل ان تعود‬ ‫اىل اليابان‪.‬‬ ‫وك� ��� �ص ��ر ال � �ق ��ائ ��د ال�صابق‬ ‫ملنتخب ايطاليا فابيو كانافارو‬ ‫(‪ 37‬ع��ام��ا) وح��ده ال�ق��اع��دة هذا‬ ‫امل��و��ص��م وج��ذب اال� �ص��واء عندما‬ ‫ان�صم اىل االهلي ملدة مو�صمني‪،‬‬ ‫اال ان بدل انتقاله كان زهيدا (‪5‬‬ ‫ماليني ي��ورو) اذا م��ا ق��ورن مبا‬ ‫مت دفعه يف ال�صابق‪.‬‬ ‫وبا�صتثناء ان�صمام كانافارو‬ ‫اىل االهلي‪ ،‬كان �صوق االنتقاالت‬ ‫ع��ادي��ا بعد ان �صهد يف العامني‬ ‫املا�صيني ت�صجيل ارق��ام قيا�صية‬ ‫م ��ن ح �ي��ث امل �ب��ال��غ ال �ت��ي دفعت‬ ‫و�صكلت �صابقة يف تاريخ الدوري‬ ‫االم ��ارات ��ي‪ ،‬ك ��ان اب��رزه��ا تعاقد‬ ‫اجلزيرة عام ‪ 2008‬مع الرازيلي‬ ‫راف��ائ �ي��ل �صوبي�س م�ق��اب��ل ‪5‬ر‪17‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬والعني مع الدويل‬ ‫ال �ت �� �ص �ي �ل��ي خ ��ورخ ��ي فالديفيا‬ ‫مقابل ‪ 17‬مليون يورو‪.‬‬

‫وا�صتاأثر اجلزيرة باال�صواء‬ ‫جم� � � ��ددا ال� � �ع � ��ام امل� ��ا� � �ص� ��ي عر‬ ‫التعاقد م��ع ال ��دويل الرازيلي‬ ‫ال���ص��اب��ق ري �ك ��اردو اول�ي�ف�ي��ريا يف‬ ‫�صفقة قيا�صية ج��دي��دة رجحت‬ ‫م�صادر �صحافية انها بلغت نحو‬ ‫‪ 20‬مليون يورو‪.‬‬ ‫مل ي�ق��دم ال�ث�ن��ائ��ي �صوبي�س‬ ‫واوليفريا ما كان متوقعا منهما‬ ‫لذلك ف�صل اجل��زي��رة اعارتهما‬ ‫اىل ان��رن��ا��ص�ي��ون��ال و�صاوباولو‬ ‫الرازيليني على ال�ت��وايل‪ ،‬فيما‬ ‫ب��اع ال�ع��ني الع�ب��ه فالديفيا اىل‬ ‫ناديه ال�صابق باملريا�س مقابل ‪6‬‬ ‫ماليني يورو‪.‬‬ ‫وا�� � �ص� � �ه � ��م ق� � � � ��رار االحت� � � ��اد‬ ‫االم��ارات��ي لكرة القدم بال�صماح‬ ‫ل� �ك ��ل ف ��ري ��ق ب �ت �� �ص �ج �ي��ل ثالثة‬ ‫الع�ب��ني اج��ان��ب فقط يف تراجع‬ ‫ح��رك��ة االن �ت �ق ��االت اخلارجية‪،‬‬ ‫والتي اجتهت اكر نحو الالعب‬ ‫امل�ح�ل��ي ح�ي��ث ت �ع��اق��دت ‪ 9‬اندية‬ ‫م��ع ‪ 38‬العبا كثاين اف�صل رقم‬ ‫يف تاريخ ال��دوري بعد عام ‪2008‬‬ ‫الذي �صهد �صم ‪ 60‬العبا مقابل‬ ‫‪ 37‬عام ‪.2009‬‬ ‫وك � ��ان االحت � � ��اد االم� ��ارات� ��ي‬ ‫�صمح لالندية يف املو�صم املا�صي‬ ‫بت�صجيل ارب �ع��ة الع�ب��ني اجانب‬ ‫تطبيقا لقاعدة (‪ 1+3‬ا�صيوي)‪،‬‬ ‫ع� �ل ��ى ان ي �� �ص �م��ح ل� �ك ��ل فريق‬ ‫مب���ص��ارك��ة ث��الث��ة الع �ب��ني فقط‬ ‫يف ار� ��س امل�ل�ع��ب وي�ب�ق��ى الرابع‬ ‫احتياطيا‪ ،‬قبل ان ي��راج��ع عن‬ ‫ه��ذا ال �ق��رار ه��ذا امل��و��ص��م بطلب‬

‫من اكرية االندية على اعتبار‬ ‫ان ال �ت �ج��رب��ة ال���ص��اب�ق��ة مل تكن‬ ‫ناجحة‪.‬‬ ‫ن��ال الالعبون الرازيليون‬ ‫ح�صة اال�صد بالن�صبة للمحرفني‬ ‫االجانب بوجود ‪ 11‬العبا‪ ،‬مقابل‬ ‫ارب �ع ��ة الع �ب��ني ل �ل �م �غ��رب‪ ،‬فيما‬ ‫ت� ��وزع� ��ت اجل �ن �� �ص �ي��ات االخ � ��رى‬ ‫على عمان ونيجرييا وايطاليا‬ ‫وت�صيلي وبوركينا فا�صو وغينيا‬ ‫وفرن�صا وال�صنغال واالرجنتني‬ ‫واالكوادور و�صاحل العاج‪.‬‬ ‫مل ي�ن���ص��ط ال ��وح ��دة حامل‬ ‫اللقب يف �صوق االنتقاالت‪ ،‬وابقى‬ ‫ع �ل��ى م�ع�ظ��م ع�ن��ا��ص��ر ت�صكيلته‬ ‫التي قادته املو�صم املا�صي للفوز‬ ‫باللقب ال��راب��ع يف تاريخه حيث‬ ‫اكتفى ب�صم العاجي موديبو ديارا‬ ‫ال�ق��ادم م��ن بني ي��ا���س‪ ،‬م��ع العلم‬ ‫ان الرجيحات ت�صري اىل اجتاه‬ ‫بطل ال��دوري للتعاقد مع العب‬ ‫و�صط قبل اغالق باب االنتقاالت‬ ‫يف منت�صف اي�ل��ول املقبل يكون‬ ‫بديال لديارا بتو�صية من مدربه‬ ‫اجل ��دي ��د ال �ف��رن �� �ص��ي ال ��روم ��اين‬ ‫اال�� �ص ��ل الزل� � ���� ب ��ول ��وين ال ��ذي‬ ‫ح��ل م �ك��ان ال�ن�م���ص��اوي جوزيف‬ ‫هيك�صرغر (م ��درب البحرين‬ ‫احلايل)‪.‬‬ ‫وج� � � � ��دد ال � � ��وح � � ��دة ال� �ث� �ق ��ة‬ ‫ب��ال��رازي �ل �ي��ني ف��رن��ان��دو بيانو‬ ‫ث � � ��اين ت ��رت� �ي ��ب ال � �ه � ��داف � ��ني يف‬ ‫املو�صم املا�صي بر�صيد ‪ 18‬هدفا‬ ‫وم��ار��ص�ي��و م��اغ��راو اح ��د اف�صل‬ ‫العبي الو�صط يف الدوري حاليا‪،‬‬

‫يف ح��ني خ�صر جهود مواطنهما‬ ‫ل ��و�� �ص� �ي ��ان ��و ب �ن �غ��ا امل �ن �ت �ق ��ل اىل‬ ‫االهلي‪.‬‬ ‫ام ��ا اجل ��زي ��رة وع �ل��ى عك�س‬ ‫املو�صم املا�صي فلم يكن ن�صيطا‬ ‫يف �صوق التعاقدات بعدما اكتفى‬ ‫ب�صم الرازيلي باري من االهلي‬ ‫واب� �ق ��ى ع �ل��ى ال �ع��اج��ي نانت�صو‬ ‫طوين‪ ،‬ويبحث عن العب اجنبي‬ ‫ث ��ال ��ث ق ��د ي� �ك ��ون االرجنتيني‬ ‫م��ات �ي��ا���س دل� �غ ��ادو الع ��ب و�صط‬ ‫ب�صكتا�س الركي الذي يفاو�صه‬ ‫و�� �ص� �ي ��ف ال � � � ��دوري االم � ��ارات � ��ي‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫وج � ��دد اجل� ��زي� ��رة ال�صاعي‬ ‫الح ��راز اللقب للمرة االوىل يف‬ ‫تاريخه ثقته مبدربه الرازيلي‬ ‫اب��ل ب��راغ��ا لل�صنة ال�ث��ال�ث��ة على‬ ‫ال�ت��وايل‪ ،‬يف حني اع��ار مواطنيه‬ ‫اوليفيريا و�صوبي�س اىل �صاوباولو‬ ‫وانرنا�صيونال على التوايل‪.‬‬ ‫و�صيقود ال�ع��ني امل��درب عبد‬ ‫احل�م�ي��د امل�صتكي وال ��ذي ت�صلم‬ ‫تدريبه يف نهاية املو�صم املا�صي‬ ‫ب �ع��دم��ا ح ��ل ب��دي��ال للرازيلي‬ ‫ت��ون�ي�ن�ي��و � �ص��ريي��زو‪ ،‬وه ��و خ�صر‬ ‫خدمات جنمه الت�صيلي خورخي‬ ‫فالديفيا ومهاجمه الرازيلي‬ ‫مار�صيو امير�صون‪ ،‬يف حني ابقى‬ ‫على هداف الدوري املو�صم املا�صي‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ 24‬ه��دف��ا االرجنتيني‬ ‫خو�صيه �صاند‪ ،‬وا�صتعاد خدمات‬ ‫املهاجم املغربي �صفيان العلودي‬ ‫بعدما لعب معارا للو�صل‪.‬‬ ‫وي �ب �ح��ث ال �ع��ني ع ��ن العب‬

‫اجنبي ث��ال��ث مل تتحدد هويته‬ ‫بعد‪ ،‬وق��د يك�صب اي�صا خدمات‬ ‫مهاجم الظفرة حمد احلو�صني‬ ‫ح �ي��ث ق�ط�ع��ت امل �ف��او� �ص��ات معه‬ ‫� �ص��وط��ا ك �ب��ريا ل �ي �ك��ون الالعب‬ ‫املحلي الوحيد الذي يتم التعاقد‬ ‫معه هذا املو�صم‪.‬‬ ‫وخ �ط��ف ب �ن��ي ي ��ا� ��س‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫اح �ت��ل امل��رك��ز ال��راب��ع يف املو�صم‬ ‫املا�صي ب�صكل مفاجئ بعد �صعوده‬ ‫مبا�صرة اىل دوري املحرفني‪،‬‬ ‫اال�صواء ب�صمه لالعبي االهلي‬ ‫الدوليني يو�صف جابر وحممد‬ ‫فوزي‪ ،‬يف حني تعاقد مع املدافع‬ ‫ال��رازي �ل��ي اي��دي��ر غ��اوت���ص��و من‬ ‫ال�صارقة واب�ق��ى على ال�صنغايل‬ ‫اندريه �صانغهور والعماين فوزي‬ ‫ب�صري‪.‬‬ ‫وا�صتاأثر ال�صارقة مع االهلي‬ ‫ب �ح �� �ص��ة اال�� �ص ��د م ��ن تعاقدات‬ ‫الالعبني املحليني ف�صم �صليمان‬ ‫امل �غ �ن��ي ون � ��ادر ح �ط��ب (االحت� ��اد‬ ‫كلباء) وع�صام دروي�س (الو�صل)‬ ‫وحم � �م� ��د � � �ص � ��رور (اجل � ��زي � ��رة)‬ ‫وي ��و� �ص ��ف م��و� �ص��ى (االم � � � ��ارات)‬ ‫وع� ��ادل ع �ب��دال �ك��رمي (ال�صعب)‬ ‫وح�صن را�صد (العروبة)‪.‬‬ ‫وجدد ال�صارقة الثقة بهدافه‬ ‫ال��رازي�ل��ي مار�صيلو اوليفيريا‬ ‫و�صم مواطنيه اندر�صون دا�صيلفا‬ ‫وروبينيو العب فا�صكو داغاما‪.‬‬ ‫وابقى ال�صباب على الت�صيلي‬ ‫كارلو�س فيالنويفا وتعاقد مع‬ ‫ال��رازي �ل �ي��ي خ��ول�ي��و ��ص�ي��زار من‬ ‫االه� �ل ��ي ال �ق �ط��ري وال�صنغايل‬

‫احل �� �ص��ري ف �� �ص��دده��ا يف ج�صم‬ ‫احل��ار���س ل�ت�ت�ح��ول اىل ركنية‬ ‫ن�ف��ذه��ا ول �ي��د ��ص�ل�ي�م��ان قابلها‬ ‫عمرو احللواين مبا�صرة داخل‬ ‫املرمى (‪.)50‬‬ ‫ح� � ��اول ال ��زم ��ال ��ك ادراك‬ ‫ال � �ت � �ع� ��ادل وال� ��� �ص� �ي� �ط ��رة على‬ ‫منت�صف امل�ل�ع��ب وغ �ل��ق اب ��واب‬ ‫امل� ��رور ع�ل��ى الع �ب��ي ان �ب��ي دون‬ ‫ف��ائ��دة ب��رغ��م حم ��اوالت ح�صام‬ ‫ح�صن ب��ا��ص��راك ال�ع��راق��ي عماد‬ ‫حم�م��د واح �م��د ج�ع�ف��ر وح ��ازم‬ ‫ام ��ام دون ج ��دوي ح�ت��ى ح�صم‬ ‫ال � �غ� ��اين دي �ف��ون �ي��ه حم � ��اوالت‬ ‫ال��زم��ال��ك ب �ه��دف م ��ن هجمة‬ ‫م ��رت ��دة � �ص��ري �ع��ة ح �ي��ث انفرد‬ ‫ب��احل �� �ص��ري و� �ص �ج��ل الهدف‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وف � ��از اال� �ص �م��اع �ي �ل��ي على‬ ‫�صيفه اجلونة بهدفني الحمد‬ ‫� �ص��دي��ق (‪ )56‬واح� �م ��د �صمري‬ ‫فرج (‪ )69‬مقابل هدف جلمال‬ ‫ح �م��زه (‪ 69‬م��ن رك �ل��ة ج ��زاء)‪،‬‬ ‫لريتفع ر�صيد الفائز اىل ت�صع‬ ‫ن�ق��اط يف امل��رك��ز ال�ث��اين بفارق‬ ‫االه��داف عن االن�ت��اج احلربي‪،‬‬ ‫ويتجمد ر�صيد اخل��ا��ص��ر عند‬ ‫ثالث نقاط يف املركز العا�صر‪.‬‬ ‫وحقق بروجيت اأول ثالث‬ ‫ن �ق��اط م��ن ف ��وز ع�ل��ى �صموحة‬ ‫ب� �ه ��دف ل� �ف ��رج � �ص �ل �ب��ي (‪،)63‬‬ ‫وت � �ع� ��ادل ح ��ر� ��س احل � � ��دود مع‬ ‫املقاولون العرب بهدف اليهاب‬ ‫امل �� �ص��ري (‪ )22‬م �ق��اب��ل هدف‬ ‫لعبد الرحمن حمي (‪.)76‬‬ ‫وك ��ان ��ت امل��رح �ل��ة افتتحت‬ ‫االح� ��د ب �ف��وز احت� ��اد ال�صرطة‬ ‫على وادي دجلة ‪ 2-3‬واالنتاج‬ ‫احل��رب��ي ع �ل��ى م���ص��ر املقا�صة‬ ‫‪1-2‬‬

‫المني ديارا‪ ،‬كما كان ن�صيطا على‬ ‫ال�صعيد املحلي ب�صمه حمدان‬ ‫وحم � �م� ��ود ق ��ا� �ص ��م م� ��ن االه �ل ��ي‬ ‫واحل ��ار� ��س ح���ص��ن ال���ص��ري��ف من‬ ‫االمارات‪.‬‬ ‫و�صجل االهلي رقما قيا�صيا‬ ‫من خالل التعاقد مع ‪ 10‬العبني‬ ‫حمليا واجنبيا ابرزهم االيطايل‬ ‫كانافارو والبوركينابي ار�صتييد‬ ‫بان�صي والرازيلي بنغا‪ ،‬ا�صافة‬ ‫اىل ب��در عبد الرحمن وعبداهلل‬ ‫�صهيل (ال�صباب) واحمد خمي�س‬ ‫واحمد مع�صد (العني) وعبداهلل‬ ‫م � ��ال اهلل (اجل � ��زي � ��رة) وخالد‬ ‫م�صعود (االحتاد كلباء) وعبداهلل‬ ‫علي (االمارات)‪.‬‬ ‫و�� �ص ��م ال ��و� �ص ��ل اال�صباين‬ ‫خافيري ي�صتي القادم من اتلتيكو‬ ‫بلباو وعبيد نا�صر (الفجرية)‬ ‫وحم � � �م� � ��د ع� � �م � ��ر (ع� � �ج� � �م � ��ان)‬ ‫وعبدالرحمن خلفان (االمارات)‪،‬‬ ‫وابقى على الرازيلي الك�صندر‬ ‫اول�ي�ف�ي��ريا للعام اخل��ام����س على‬ ‫التوايل والعماين حممد ال�صيبة‬ ‫للعام الثاين‪.‬‬ ‫وتعاقد الظفرة مع العاجي‬ ‫ب��وري ����س ك��اب��ي وامل �غ��رب��ي حممد‬ ‫ب��ال��راب��ح وغ��ري��ب ح ��ارب واحمد‬ ‫اب ��راه� �ي ��م وحم �م ��د ح �� �ص��ني من‬ ‫عجمان واب�ق��ى على النيجريي‬ ‫عبا�س مويا‪.‬‬ ‫و� �ص ��م ال �ن �� �ص��ر الرازيلي‬ ‫ليوناردو ليما (�صاو باولو) وعلي‬ ‫ع�ب��ا���س وب ��در ي��اق��وت (االهلي)‬ ‫وه� ��الل ��ص�ع�ي��د (ال� �ع ��ني) وعمر‬ ‫ع �ل��ي (ال �� �ص��ارق��ة)‪ ،‬واب �ق��ى على‬ ‫االكوادوري كارلو�س تينوريو‪.‬‬ ‫وع ��زز ال��واف��دان اجلديدان‬ ‫دب��ي واالحت��اد كلباء �صفوفهما‪،‬‬ ‫ف�صم االول ال�ف��رن���ص��ي مي�صال‬ ‫واب� �ق ��ى ع �ل��ى امل �غ��رب �ي��ني ر�صيد‬ ‫ت�ي��ر وي��زي��د ال�ق�ي���ص��ي‪ ،‬يف حني‬ ‫تعاقد الثاين مع الغيني �صيمون‬ ‫والبحريني عبداهلل فتاي‪.‬‬ ‫وكان الالفت هو ابقاء معظم‬ ‫االن��دي��ة ع�ل��ى اج�ه��زت�ه��ا الفنية‪،‬‬ ‫كما ه��ي احل��ال م��ع الرازيليني‬ ‫اب ��ل ب��راغ��ا (اجل ��زي ��رة) وباولو‬ ‫ب��ون��ام �ي �غ��و (ال �� �ص �ب��اب) وهيليو‬ ‫ان �غ ��و� ��س (ال �ن �� �ص ��ر) وادن� ��ال� ��دو‬ ‫ب��ات��ري �� �ص �ي��و (االحت � � � ��اد كلباء)‬ ‫والتون�صي لطفي البنزرتي (بني‬ ‫ي��ا���س) واالم��ارات��ي عبد احلميد‬ ‫امل�صتكي (ال �ع��ني) وال�صوي�صري‬ ‫م �ي �� �ص��ال دي ك��ا� �ص �ت��ل (االحت � ��اد‬ ‫كلباء) وامل�صري امي��ن الرمادي‬ ‫(دب � � ��ي) وال� ��رت � �غ� ��ايل مانويل‬ ‫كاجودا (ال�صارقة)‪.‬‬ ‫و�صمل تغيري االجهزة الفنية‬ ‫ث��الث��ة ان��دي��ة ف�ق��ط ه��ي االهلي‬ ‫الذي تعاقد مع االيرلندي ديفيد‬ ‫اول��ريي والو�صل مع الرازيلي‬ ‫�صريجيو فاريا�س وال��وح��دة مع‬ ‫الفرن�صي الزلو بولوين‪.‬‬


‫ريا�ضة وماالعب‬

‫االأربعاء (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫مان�ص�صرت �صيتي يحقق فوزا‬ ‫عري�صا على ليفربول يف الدوري االنكليزي‬

‫ال�صيخ من�صور بن زايد تابع فريقه‬ ‫للمرة االوىل من املدرجات‬ ‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫قام ال�ضيخ من�ضور بن زايد اآل نهيان مالك نادي مان�ض�ضر �ضيتي‬ ‫النكليزي لكرة القدم‪ ،‬مبتابعة فريقه للمرة الوىل من مدرجات‬ ‫ملعب �ضيتي اوف مان�ض�ضر عندما �ضاهد اللقاء �ضد ليفربول اأول‬ ‫من اأم�س الثنني‪.‬‬ ‫وك��ان ال�ضيخ من�ضور ا�ضرى ن��ادي مان�ض�ضر �ضيتي يف اب عام‬ ‫‪.2009‬‬ ‫واع��رب مدرب مان�ض�ضر �ضيتي اليطايل روبرتو مان�ضيني عن‬ ‫فخره لتقدمي فريقه اداء م�ضرفا امام ناظري ال�ضيخ من�ضور وقال‬ ‫«انا �ضعيد من جميع النواحي‪ ،‬اعتقد بان فريقي قدم اداء مميزا‪ ،‬كنت‬ ‫امل بان نقدم مباراة جميلة خ�ضو�ضا بان ال�ضيخ من�ضور اتى ليتابعنا‬ ‫للمرة الوىل من املدرجات‪ ،‬وبالتايل كان المر يف غاية الهمية»‪.‬‬

‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اأك� � � ��د م ��ان �� �ض �� �ض ��ر �ضيتي‬ ‫طموحه امل�ضروع يف اإح��راز لقب‬ ‫بطولة اإنكلرا لكرة القدم بفوزه‬ ‫العري�س على ليفربول بثالثة‬ ‫اأهداف نظيفة على ملعب �ضيتي‬ ‫اوف مان�ض�ضر يف ختام اجلولة‬ ‫الثانية من بطولة اإنكلرا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫و�ضعد مان�ض�ضر �ضيتي اإىل‬ ‫امل��رك��ز ال��راب��ع بر�ضيد ‪ 4‬نقاط‬ ‫ب� �ف ��ارق ن �ق �ط �ت��ني ع ��ن ت�ضل�ضي‬ ‫املت�ضدر‪ ،‬يف حني تراجع ليفربول‬ ‫اإىل املركز الثامن ع�ضر بر�ضيد‬ ‫نقطة واحدة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وخ ��الف � �ا ل �ع��ر� �ض��ه املخيب‬ ‫يف م�ب��ارات��ه الأوىل ال�ت��ي انتهت‬ ‫بتعادله خارج اأر�ضه مع توتنهام‪،‬‬ ‫ق ��دم م��ان���ض���ض��ر ع��ر� �ض �اً جيداً‬ ‫متيز بتما�ضك خطوطه الثالثة‬ ‫و�ضالبة خط دفاعه ومن ورائه‬ ‫احلار�س املتاألق جو هارت‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل ق� ��دم ليفربول‬ ‫ع��ر��ض�اً ��ض�ي�ئ�اً ومل ي�ه��دد مرمى‬ ‫�ضيتي اإل يف ما ندر وبدا وا�ضحاً‬ ‫اأن ال�ف��رة النتقالية التي مير‬ ‫بها الفريق الإنكليزي العريق قد‬ ‫ت�ضتمر طوي ً‬ ‫ال وهي التي كلفته‬ ‫امل�ضاركة يف دوري اأبطال اأوروبا‬ ‫ه��ذا املو�ضم بعد احتالله املركز‬ ‫ال�ضابع يف املو�ضم الفائت بفارق‬ ‫‪ 23‬نقطة عن ت�ضل�ضي البطل‪.‬‬ ‫بداأ ليفربول املباراة يف غياب‬ ‫�ضانع األ�ع��اب��ه اجل��دي��د ج��و كول‬ ‫ال��ذي طرد يف مباراته الر�ضمية‬ ‫الأوىل �� �ض ��د ار�� � �ض� � �ن � ��ال منذ‬ ‫ان���ض�م��ام��ه م��ن ت�ضل�ضي مطلع‬ ‫امل��و��ض��م احل ��ايل و�ضيغيب ثالث‬ ‫مباريات‪ ،‬كما غاب لعب الو�ضط‬ ‫الأرجنتيني خافير ما�ضكرانو‬ ‫ل��رف �� �ض��ه م��واج �ه��ة مان�ض�ضر‬ ‫� �ض �ي �ت��ي حم� �ت� �ج� �اً ع� �ل ��ى رف�س‬

‫غوركوف اإىل ليون ر�صمياً‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اأعلن ن��ادي ب��وردو م�ضاء اأول من اأم�س الثنني باأنه تو�ضل اإىل‬ ‫اتفاق مع ليون ب�ضاأن انتقال لعب و�ضطه الدويل يوان غوركوف اإىل‬ ‫الأخر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وا�ضدر بوردو بيانا جاء فيه "متت عملية النتقال ملا فيه م�ضلحة‬ ‫نادي بوردو وبالتفاق التام مع املدرب واجلهاز الفني"‪.‬‬ ‫وك��ان غوركوف ب��داأ م�ضرته يف رين قبل اأن ينتقل اإىل �ضفوف‬ ‫ميالن الإيطايل عام ‪ 2006‬ولكنه مل ي�ضتمر كثراً يف اإيطاليا‪ ،‬اإذ اأنه‬ ‫انتقل على �ضبيل الإع��ارة اإىل ب��وردو يف حزيران عام ‪ 2008‬الذي عاد‬ ‫وا�ضراه ر�ضميا عام ‪.2009‬‬ ‫و�ضاهم غوركوف يف قيادة فريقه اإىل لقب الدوري املحلي وكاأ�س‬ ‫رابطة الأندية الفرن�ضية املحرفة وربع نهائي دوري اأبطال اأوروبا‬ ‫يف مو�ضمه املا�ضي‪ ،‬حتت اإ�ضراف ل��وران بالن م��درب منتخب فرن�ضا‬ ‫حالياً‪.‬‬ ‫مان�س�سرت �ستي اأثبت باأنه فريق قادر على املناف�سة بقوة على اللقب‬

‫ل�ي�ف��رب��ول ع��ر��ض�اً م��ن بر�ضلونة‬ ‫لالنتقال اإليه‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل � �ض��ارك فرناندو‬ ‫ت ��وري� �� ��س ال� � ��ذي ب� � ��داأ ي�ضتعيد‬ ‫م���ض�ت��واه ت��دري�ج�ي�اً ب�ع��د تعافيه‬ ‫م��ن عملية ج��راح�ي��ة يف ني�ضان‬ ‫املا�ضي‪ ،‬اأ�ضا�ضياً‪ ،‬علماً باأنه �ضارك‬ ‫احتياطياً يف املباراة الأوىل �ضد‬ ‫اأر�ضنال الأ�ضبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫اأما مان�ض�ضر �ضيتي فاأ�ضرك‬ ‫لع �ب��ه اجل��دي��د ج�ي�م����س ميلرن‬ ‫املن�ضم اإل�ي��ه حديثاً م��ن ا�ضتون‬ ‫ف�ي��ال يف �ضفقة ��ض�ه��دت انتقال‬

‫� �ض �ت �ي �ف��ن اي� ��رلن� ��د يف الجت � ��اه‬ ‫املعاك�س‪ ،‬على ح�ضاب �ضون رايت‬ ‫فيليب�س‪ ،‬كما لعب ادم جون�ضون‬ ‫اأ��ض��ا��ض�ي�اً م�ك��ان الإ��ض�ب��اين دافيد‬ ‫�ضيلفا‪.‬‬ ‫ب � ��داأت امل� �ب ��اراة ��ض��ري�ع��ة من‬ ‫ال �ط��رف ��ني و� �ض �ن �ح��ت الفر�ضة‬ ‫الأوىل اأم� � ��ام ج��ون �� �ض��ون ال ��ذي‬ ‫اأطلق كرة قوية بي�ضراه من خارج‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة م��رت مب �ح��اذاة القائم‬ ‫الأمي��ن ملرمى بيبي رينا حار�س‬ ‫ليفربول (‪ ،)10‬ثم قام مان�ض�ضر‬ ‫�ضيتي بهجمة من�ضقة حيث مرر‬

‫جون�ضون كرة بينية رائعة باجتاه‬ ‫ميلرن الذي توغل داخل املنطقة‬ ‫وم��رره��ا عر�ضية ب��اجت��اه زميله‬ ‫ال���ض��اب��ق يف ا� �ض �ت��ون ف�ي��ال غاري‬ ‫ب ��اري ف�ت��اب�ع�ه��ا الأخ� ��ر بي�ضراه‬ ‫داخل ال�ضباك (‪.)13‬‬ ‫و��ض�ي�ط��ر م��ان���ض���ض��ر �ضيتي‬ ‫على جمريات اللعب يف ال�ضوط‬ ‫الأول متاماً لكنه مل يتمكن من‬ ‫اإ�ضافة الهدف الثاين‪.‬‬ ‫ويف ال �� �ض��وط ال �ث��اين حاول‬ ‫ل�ي�ف��رب��ول ت�ع��دي��ل النتيجة لكن‬ ‫حم ��اولت ��ه ك��ان��ت خ�ج��ول��ة جداً‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫باجتاه احلار�س جو هارت قبل اأن‬ ‫ي�ضاعف مان�ض�ضر �ضيتي غلته‬ ‫عندما رفع ميلرن الكرة من ركلة‬ ‫ركنية ارتقى لها ميكا ريت�ضاردز‬ ‫ف ��وق اجل�م�ي��ع واأر� �ض �ل �ه��ا باجتاه‬ ‫امل ��رم ��ى ف �ح��ول �ه��ا الأرجنتيني‬ ‫ك��ارل��و���س تيفيز داخ ��ل ال�ضباك‬ ‫(‪.)52‬‬ ‫وك� � � ��اد ل� �ي� �ف ��رب ��ول يقل�س‬ ‫ال � �ف� ��ارق م ��رت ��ني‪ ،‬امل � ��رة الأوىل‬ ‫عر قائده �ضتيفن ج��رارد لكن‬ ‫دف ��اع مان�ض�ضر �ضيتي ت�ضدى‬ ‫مل�ح��اول�ت��ه (‪ ،)55‬ث��م تعملق جو‬

‫ه��ارت يف الت�ضدي على دفعتني‬ ‫لت�ضديدة توري�س (‪.)57‬‬ ‫وح���ض��م ��ض�ي�ت��ي ال�ن�ت�ي�ج��ة يف‬ ‫م�ضلحته عندما احت�ضب احلكم‬ ‫ركلة ج��زاء ملان�ض�ضر �ضيتي اثر‬ ‫ك� ��رة م �� �ض��رك��ة ب ��ني جون�ضون‬ ‫و�ضكرتل ترجمها تيفيز بنجاح‬ ‫(‪.)68‬‬ ‫ويف ح ��رك ��ة ف �ن �ي��ة رائ� �ع ��ة‪،‬‬ ‫ت �خ �ل ����س ت ��وري �� ��س ب ��راع ��ة من‬ ‫ري�ت���ض��ارد داخ ��ل امل�ن�ط�ق��ة و�ضدد‬ ‫ك��رة ماكرة م��رت بجانب القائم‬ ‫الأي�ضر (‪.)72‬‬

‫جوائز احلدث الريا�سي‬

‫االأرجنتيني �صاند يحرز لقب هداف العرب‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫احتفظ الالعبون الأجانب‬ ‫للعام الرابع على التوايل بلقب‬ ‫اأف� ��� �ض ��ل ه� � ��داف يف ال� ��دوري� ��ات‬ ‫العربية‪ ،‬اذ ح�ضل الأرجنتيني‬ ‫خو�ضيه غو�ضتافو �ضاند مهاجم‬ ‫نادي العني الإماراتي على لقب‬ ‫العام ‪ 2010‬بت�ضجيله ‪ 24‬هدفا يف‬ ‫‪ 22‬مباراة‪ ،‬مبعدل ‪ 1، 09‬هدف يف‬ ‫امل�ب��اراة‪ ،‬متقدما على ال�ضنغايل‬ ‫ماكيتي دي��وب مهاجم النجمة‬ ‫اللبناين الذي �ضجل ‪ 22‬هدفا يف‬ ‫‪ 22‬مباراة‪ ،‬مبعدل هدف واحد يف‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وك � ��ان ال ��رازي� �ل ��ي نل�ضون‬ ‫�ضلفار "ريكو" مهاجم املحرق‬ ‫ال�ب�ح��ري�ن��ي‪ ،‬ال�ن�ي�ج��ري الأ�ضل‬ ‫البحريني اجلن�ضية جي�ضي جون‬ ‫م��ن امل�ح��رق اأي���ض��ا والرازايلي‬ ‫فرناندو بايانو مهاجم اجلزيرة‬ ‫الإم � ��ارات � ��ي‪ ،‬اأح � � ��رزوا ال �ق��ب يف‬ ‫املوا�ضم الثالثة الأخرة‪.‬‬ ‫وج � � ��اء يف امل� ��رك� ��ز الثالث‬ ‫الرازيلي اإيفرالدو دي بريرا‬ ‫امل �ع��روف ب� � "كابوري" مبعدل‬ ‫‪ 0، 954‬هدف يف املباراة (‪ 21‬هدفا‬ ‫يف ‪ 22‬م �ب��اراة)‪ ،‬متقدما بفارق‬ ‫ب�ضيط جدا على الرازيلي ريكو‬ ‫مهاجم املحرق البحريني الذي‬ ‫��ض�ج��ل ‪ 17‬ه��دف��ا يف ‪ 18‬مباراة‪،‬‬ ‫مبعدل ‪944‬ر‪ 0‬هدف يف املباراة‪.‬‬ ‫ومل ي � �ك � �ت ��ف ال� ��الع � �ب� ��ون‬ ‫الأجانب باملراكز الأربعة الأوىل‪،‬‬ ‫بل امتدت اإىل املركز اخلام�س‪،‬‬ ‫واأك��ر من ذلك ت�ضمنت لئحة‬ ‫العام ‪ 2010‬ت�ضعة لعبني اأجانب‬ ‫ب�ي�ن�ه��م ع��رب��ي واح� ��د م��ن اأ�ضل‬ ‫ال�ه��داف��ني ال� � ‪ ،16‬اأي اأك ��ر من‬ ‫الن�ضف!‪.‬‬ ‫اأبقى الهداف اجلديد للعرب‬ ‫الأرجنتيني �ضاند جائزة احلذاء‬ ‫ال��ذه �ب��ي يف الإم � � � ��ارات لل�ضنة‬ ‫الثانية على التوايل‪ ،‬وقد خلف‬ ‫الرازيلي بايانو الذي كان اأعاد‬ ‫اللقب اإىل الإمارات بعد ‪ 15‬عاما‪،‬‬ ‫اإذ كان عبد العزيز حممد (عزوز)‬ ‫اآخر مهاجم اإماراتي يفوز اللقب‬ ‫(عام ‪ ،)1994‬وكان �ضبقه كل من‬ ‫فهد خمي�س (ال��و��ض��ل) واأحمد‬ ‫عبداهلل (العني) اللذين فازا معا‬

‫‪15‬‬

‫باحلذاء الذهبي يف ‪ ،1983‬وزهر‬ ‫بخيت (الو�ضل) يف ‪ 1988‬و�ضيف‬ ‫�ضلطان (العني) يف ‪.1993‬‬ ‫وبفوز �ضاند يجائزة احلذاء‬ ‫ال��ذه�ب��ي ال�ت��ي حتمل ال��رق��م ‪31‬‬ ‫(بداأت امل�ضابقة يف مو�ضم ‪)80-79‬‬ ‫ين�ضم ن��ادي العني اإىل الأندية‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة الأك ��ر حتقيقا للقب‬ ‫بر�ضيد ‪ 3‬م ��رات‪ ،‬وب ��ات النادي‬ ‫الرابع‪ ،‬اإذ �ضبقه كل من الإحتاد‬ ‫ال �� �ض �ع��ودي وال �ع��رب��ي القطري‬ ‫واملحرق البحريني‪.‬‬ ‫ك � �م� ��ا و�� � �ض � ��ع ف� � � ��وز � �ض ��ان ��د‬ ‫الإم� ��ارات خلف ال�ضعودية على‬ ‫�ضعيد الدول الفائزة باللقب (‪8‬‬ ‫مقابل ‪ )6‬يف حني ف��ازت قطر ‪5‬‬ ‫م��رات‪ ،‬وك��ل من عمان والكويت‬ ‫‪ ،4‬والبحرين ‪ ،3‬والأردن ‪ ،2‬وكل‬ ‫من �ضوريا واليمن ولبنان مرة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫مت� �ك ��ن �� �ض ��ان ��د م� ��ن ح�ضد‬

‫لقب ه��داف ال ��دوري الماراتي‬ ‫يف اأول م���ض��ارك��ة ل��ه يف املالعب‬ ‫العربية‪ ،‬بعدما �ضجل ‪ 24‬هدفا‪،‬‬ ‫ولو ان "الزعيم" مل يحرز لقب‬ ‫الدوري اأو الكاأ�س‪.‬‬ ‫ول � ��د خ��و� �ض �ي��ه جي�ضتافو‬ ‫��ض��ان��د (‪� � 1،83‬ض��م) يف ‪ 17‬متوز‬ ‫عام ‪ 1980‬يف مدينة بيال في�ضتا‬ ‫الرجنتينية‪.‬‬ ‫ب� ��داأ م �� �ض��واره ال� �ك ��روي مع‬ ‫ف ��ري ��ق ري� �ف ��ر ب ��الي ��ت يف ف ��رق‬ ‫املراحل ال�ضنية يف ‪ ،1998‬قبل اأن‬ ‫يتحول اىل فريق اأتلتيكو كولون‬ ‫الرجنتيني يف مو�ضم ‪،2000-99‬‬ ‫فلعب ‪ 5‬مباريات و�ضجل هدفا‪.‬‬ ‫وحتول الالعب الرجنتيني‬ ‫اىل اأن��دب�ن��دي�ن�ت��ي ري �ف��اداف �ي��ا يف‬ ‫‪ 2001-2000‬ف�ل�ع��ب ‪ 16‬مباراة‬ ‫دون اأن ي�ضجل اأي هدف‪ ،‬فاأعر‬ ‫اىل فيتوريا حيث ترك ب�ضماته‬ ‫التهديفية يف ‪ 4‬منا�ضبات خالل‬

‫‪ 13‬مباراة‪.‬‬ ‫وو�� �ض� �ح ��ت م ��وه �ب ��ة �ضاند‬ ‫التهديفية يف مو�ضم ‪2003-2002‬‬ ‫ح��ني داف��ع ع��ن ال ��وان ديفن�ضور‬ ‫دي بلغرانو ف�ضجل ‪ 20‬هدفا يف‬ ‫‪ 47‬مباراة‪ ،‬قبل اأن ي�ضجل نقطة‬ ‫التحول يف م�ضواره بالن�ضمام‬ ‫اىل ريفر باليت ال�ضهر‪ ،‬فلعب‬ ‫له مو�ضم ‪ 2005-2004‬و�ضجل ‪8‬‬ ‫اأه��داف‪ ،‬وهي احل�ضيلة التي مل‬ ‫تكن كافية ل��ه ملوا�ضلة امل�ضوار‬ ‫مع النادي العريق‪ ،‬فاإنتقل اىل‬ ‫بانفيلد يف مو�ضم ‪2006-2005‬‬ ‫و�ضجل ‪ 10‬اأهداف يف ‪ 33‬مباراة‪.‬‬ ‫وع � ��اد � �ض��ان��د اىل اأتلتيكو‬ ‫ك ��ول ��ون م ��ن ج ��دي ��د يف مو�ضم‬ ‫‪ 2007-2006‬لي�ضجل ‪ 7‬اأهداف يف‬ ‫‪ 24‬مباراة‪ ،‬قبل اأن يبدع ويتاألق‬ ‫م� ��ع لن� ��و�� ��س خ � ��الل مو�ضمني‬ ‫حيث فر�س نف�ضه هدافا لدوري‬ ‫الإفتتاح عام ‪ 2008‬بت�ضجيله ‪15‬‬ ‫هدفا يف ‪ 19‬مباراة‪ ،‬ثم بلغ القمة‬ ‫عام ‪ 2009‬يف دوري اخلتام عندما‬ ‫ب��ات اأول لع��ب يت�ضدر ترتيب‬ ‫ال�ه��داف��ني يف دوري ��ني متتاليني‬ ‫م�ن��ذ الأ� �ض �ط��ورة م ��ارادون ��ا عام‬ ‫‪ ،1980‬ويف خالل مو�ضمني (بني‬ ‫‪ 2007‬و‪� )2009‬ضجل ��ض��ان��د ‪50‬‬ ‫هدفا يف ‪ 67‬م�ب��اراة يف الدوري‪،‬‬ ‫اإ�ضافة اإىل ‪ 6‬اأهداف يف ‪ 12‬مباراة‬ ‫يف م�ضابقة كوبا ليرتادوري�س‪.‬‬ ‫هذه النجاحات ق��ادت �ضاند‬ ‫اإىل ال� � ��دوري الإم� ��ارات� ��ي حيث‬ ‫ا�ضتقطبه نادي العني يف اب ‪2009‬‬ ‫م�ق��اب��ل ‪ 10‬م��الي��ني دولر فنال‬ ‫معه لقب الهداف‪ .‬و�ضجل له يف‬ ‫‪ 30‬م�ب��اراة ‪ 32‬ه��دف��ا‪ ،‬كما �ضجل‬ ‫ل�ل�ع��ني ‪ 4‬اأه� ��داف م��ن الأه ��داف‬ ‫ال�ضبعة التي �ضجلها الفريق يف‬ ‫مع�ضكره ال�ت��دري�ب��ي يف النم�ضا‬ ‫خالل ‪ 5‬مباريات‪.‬‬ ‫اأما دوليا فلعب خو�ضيه �ضاند‬ ‫مباراتني مع منتخب بالده‪ ،‬دون‬ ‫اأن ينجح يف ت�ضجيل اأي هدف‪،‬‬ ‫فقد دعاه األفيو با�ضيلي يف ‪2008‬‬ ‫ب ��دي ��ال م ��ن امل �ه ��اج ��م امل ��وق ��وف‬ ‫ك��ارل��و���س تيفيز يف امل �ب��اراة اأمام‬ ‫ت���ض�ي�ل��ي يف ت���ض�ف�ي��ات مونديال‬ ‫‪ ،2010‬ثم كانت اإطاللته الدولية‬ ‫الثانية يف امل �ب��اراة ال��ودي��ة اأمام‬ ‫بنما يف ‪.2009‬‬

‫ ترتيب اخلم�سة االوائل‪:‬‬‫‪ -1‬الأرج �ن �ت �ي �ن��ي خو�ضيه‬ ‫غ ��و� � �ض � �ت ��اف ��و � � �ض� ��ان� ��د (ال � �ع� ��ني‬ ‫الم� � ��ارات� � ��ي) ‪ 24‬ه ��دف ��ا يف ‪22‬‬ ‫مباراة‬ ‫‪ -2‬ال�ضنغايل مايكتي ديوب‬ ‫(النجمة الللبناين) ‪ 20‬يف ‪20‬‬

‫‪ -3‬ال � ��رازي � �ل � ��ي ك� ��اب� ��وري‬ ‫(العربي القطري) ‪ 21‬يف ‪22‬‬ ‫‪ -4‬الرازيلي ريكو (املحرق‬ ‫البحريني) ‪ 17‬يف ‪18‬‬ ‫‪ -5‬ال �ن �ي �ج ��ري كليت�ضي‬ ‫اأو�ضونوا (املريخ ال�ضوداين) ‪21‬‬ ‫يف ‪24‬‬

‫ال�صجل‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يف م��ا ي�ل��ي �ضجل ال�ف��ائ��زي��ن ب�ج��ائ��زة احل ��ذاء ال��ذه�ب��ي التي‬ ‫متنحها جملة احلدث الريا�ضي اللبنانية �ضنويا‪:‬‬ ‫‪ :80-79‬الكويتي جا�ضم يعقوب (القاد�ضية)‬ ‫‪ :81-80‬ال�ضعودي ماجد عبداهلل (الن�ضر)‬ ‫‪ :82-81‬القطري من�ضور مفتاح (الريان)‬ ‫‪ :83-82‬الماراتي فهد خمي�س (الو�ضل)‬ ‫الماراتي اأحمد عبداهلل (العني)‬ ‫‪ :84-83‬الكويتي طالب ح�ضني ابراهيم (ال�ضليبخات)‬ ‫‪ :85-84‬العماين علي �ضويرد (عمان)‬ ‫‪ :86-85‬القطري من�ضور مفتاح (الريان)‬ ‫‪ :87-86‬ال�ضعودي حممد �ضويد (الحتاد)‬ ‫العماين يون�س امان (ظفار)‬ ‫‪ :88-87‬الماراتي زهر بخيت (الو�ضل)‬ ‫التون�ضي لطفي ال�ضنهاجي (الن�ضر العماين)‬ ‫‪ :89-88‬ال�ضعودي ماجد عبداهلل (الن�ضر)‬ ‫‪ :90-89‬ال�ضعودي �ضامي اجلابر (الهالل)‬ ‫‪ :91-90‬ال�ضعودي فهد املهلل (ال�ضباب)‬ ‫‪ :92-91‬ال�ضوري حممد عف�س (الحتاد)‬ ‫اليمني �ضرف حمفوظ (التالل)‬ ‫‪ :93-92‬الماراتي �ضيف �ضلطان (العني)‬ ‫القطري مبارك م�ضطفى (العربي)‬ ‫‪ :94-93‬الماراتي عبد العزيز حممد (ال�ضارقة)‬ ‫‪ :95-94‬ال�ضوداين عمر العلمني (الن�ضر العماين)‬ ‫‪ :96-95‬النيجري ريت�ضارد اوبوكري (العربي القطري)‬ ‫‪ :97-96‬املغربي اأحمد البهجة (الحتاد ال�ضعودي)‬ ‫‪ :98-97‬الكويتي علي مروي (ال�ضاملية)‬ ‫‪ :99-98‬ال�ضعودي عبيد الدو�ضري (الوحدة)‬ ‫‪ :2000-99‬ال�ضعودي حمزة ادري�س (الحتاد)‬ ‫‪ :2001-2000‬الردين جري�س تادر�س (الفي�ضلي)‬ ‫‪ :2002-2001‬البحريني حممد جعفر (املحرق البحريني)‬ ‫‪ :2003-2002‬الردين حممود �ضلباية (الوحدات)‬ ‫‪ :2004-2003‬الرجنتيني غابرييل عمر باتي�ضتوتا (العربي‬ ‫القطري)‬ ‫‪ :2005-2004‬اللبناين حممد ق�ضا�س (النجمة)‬ ‫‪ :2006-2005‬الكويتي حمد احلربي (ال�ضاملية)‬ ‫‪ :2007-2006‬الرازيلي نيل�ضون �ضلفار (املحرق البحريني)‬ ‫‪ :2008-2007‬النيجري جي�ضي جون (املحرق البحريني)‬ ‫‪ :2009-2008‬ال ��رازي� �ل ��ي ف ��رن ��ان ��دو ب��اي��ان��و (اجل ��زي ��رة‬ ‫الماراتي)‬ ‫‪ :2010-2009‬الأرجنتنيي خو�ضيه غو�ضتافو �ضاند (العني‬ ‫الماراتي)‬

‫كافالريي حار�س ليفربول ينتقل‬ ‫اإىل ت�صيزينا‬ ‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اأعلن ن��ادي ليفربول ال��ذي يناف�س يف ال��دوري الإنكليزي املمتاز‬ ‫لكرة القدم اأم�س الثنني اأن حار�س مرماه الرازيلي دييغو كافالري‬ ‫ان�ضم اإىل ت�ضيزينا ال�ضاعد حديثاً لدوري الدرجة الأوىل الإيطايل‪.‬‬ ‫وان�ضم كافالري لليفربول يف ‪ 2008‬حتت قيادة املدرب ال�ضابق‬ ‫الإ� �ض �ب��اين راف��اي�ي��ل بنيتز لكنه � �ض��ارك يف ع�ضر م�ب��اري��ات ف�ق��ط مع‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫واأ��ض�ب��ح احل��ار���س ال�ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 27‬ع��ام�اً زائ ��داً ع��ن حاجة‬ ‫ل�ي�ف��رب��ول ب�ع��د ��ض��م احل��ار���س ال�� �ض ��رايل ال� ��دويل ب ��راد ج��ون��ز من‬ ‫ميدلزبره ه��ذا ال�ضهر‪ ،‬علماً ب �اأن الإ��ض�ب��اين بيبي رينا ه��و احلار�س‬ ‫الأ�ضا�ضي لليفربول‪.‬‬ ‫و�ضعد ت�ضيزينا ل��دوري الأ��ض��واء الإيطايل بعد احتالله املركز‬ ‫الثاين يف دوري الدرجة الثانية املو�ضم املا�ضي‪.‬‬

‫روبن كازان الرو�صي ي�صم املهاجم‬ ‫الربازيلي ادواردو‬ ‫مو�سكو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اأعلن نادي روبن كازان بطل الدوري الرو�ضي املمتاز لكرة القدم‬ ‫اأم�س الثالثاء تعاقده مع املهاجم الرازيلي كارلو�س ادواردو لعب‬ ‫هوفنهامي الملاين‪.‬‬ ‫وقال روبن ك��ازان مبوقعه على النرنت اإن ادواردو (‪ 23‬عاما)‬ ‫الذي بداأ م�ضرته الحرافية مع جرمييو الرازيلي عام ‪ 2007‬وقع‬ ‫عقدا ملدة اربع �ضنوات‪.‬‬ ‫ومل يك�ضف روبن كازان عن التفا�ضيل املالية لل�ضفقة لكن تقارير‬ ‫�ضحفية ذكرت اأن قيمة النتقال بلغت ‪ 20‬مليون يورو (‪ 25.28‬مليون‬ ‫دولر)‪.‬‬ ‫و�ضيكون ادواردو ا�ضافة جيدة لروبن ك��ازان قبل ب��دء م�ضرته‬ ‫يف دوري اأبطال اوروب��ا بعدما ب��اع النادي مهاجمه الرو�ضي الدويل‬ ‫الك�ضندر بوخاروف ولعب الو�ضط �ضرجي �ضيماك اىل مناف�ضه يف‬ ‫الدوري املحلي زينيت �ضان بطر�ضرج‪.‬‬

‫اأنباء عن قرب انتقال‬ ‫ابراهيموفيت�س اإىل ميالن‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت تقارير �ضحافية م�ضاء اأول من اأم�س الثنني اأن املهاجم‬ ‫ال�ضويدي الدويل زلتان ايراهيموفيت�س تو�ضل اإىل اتفاق مع نادي‬ ‫ميالن لالنتقال اإىل �ضفوفه من بر�ضلونة‪.‬‬ ‫وكان املدير التنفيذي يف ميالن ادريانو غالياين اأكد اأن فريقه‬ ‫دخل يف مفاو�ضات ر�ضمية لإمتام �ضفقة النتقال على �ضبيل الإعارة‪.‬‬ ‫وك�ضفت ال�ضحف تفا�ضيل عملية الن�ت�ق��ال ب��ال�ق��ول‪« :‬تو�ضل‬ ‫ميالن وايراهيموفيت�س اإىل ات�ف��اق يق�ضي ب �اأن يتقا�ضى املهاجم‬ ‫ال�ضويدي ‪ 6‬ماليني ي��ورو �ضنوياً على �ضبيل الإع��ارة على اأن يتكفل‬ ‫بر�ضلونة مبا تبقى من اأجره»‪.‬‬ ‫وك ��ان ايراهيموفيت�س انتقل اإىل بر�ضلونة م��ن ان��ر ميالن‬ ‫املو�ضم املا�ضي‪ ،‬وبعد بداية جيدة تراجع م�ضتواه يف الق�ضم الثاين من‬ ‫الدوري‪.‬‬

‫بن همام يزور اربيل‬ ‫اربيل ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫و�ضل رئي�س الحت��اد ال�ضيوي لكرة القدم القطري حممد بن‬ ‫همام اىل مدينة اربيل التابعة لقليم كرد�ضتان يف اول زيارة له اىل‬ ‫العراق يرافقه فيها نائب رئي�س الحتاد يو�ضف ال�ضركال‪.‬‬ ‫وذك��ر ع�ضو الحت��اد العراقي لكرة ال�ق��دم عبد اخل��ال��ق م�ضعود‬ ‫لفران�س بر�س ان «زي��ارة رئي�س الحت��اد ال�ضيوي �ضت�ضتمر يومني‬ ‫يلتقي خاللها مع اع�ضاء الحتاد العراقي لكرةالقدم ويبحث معهم‬ ‫المور املتعلقة بالواقع الراهن للكرة العراقية»‪.‬‬ ‫وا��ض��اف م�ضعود «كما �ضيلتقي رئي�س الحت��اد ال�ضيوي رئي�س‬ ‫اقليم كرد�ضتان العراق م�ضعود البارزاين»‪.‬‬ ‫واعرب رئي�س الحتاد ال�ضيوي لكرة القدم حممد بن همام عن‬ ‫�ضروره لزيارة اربيل واطالعه على املن�ضاآت والبنى التحتية الريا�ضية‬ ‫فيها‪.‬‬


1336 Oó©dG áëØ°U 16 17 áæ°ùdG - Ω 2010 ÜBG 25 - `g 1431 ¿É°†eQ 15 AÉ©HQC’G

áÑ≤©dG ‘ ájÒÿG äÉ«©ª÷G ƒYóJh ¿É°†eQ ‘ §°ûæJ ´Èà∏d ÚæWGƒŸG

e á«fÉ°†eôdG ø g ?ƒ

ájÉYôH

á≤HÉ°ùe

¥Gƒ°SC’G :∑ôµdG QÉŒ á∏«Ä°†dG ÉædÉeBGh IócGQ ÖJGhôdÉH á≤∏©e


2

(1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) ¿É°†eQ (15) AÉ©HQC’G

§°ûæJ áÑ≤©dG ‘ ájÒÿG äÉ«©ª÷G ´Èà∏d ÚæWGƒŸG ƒYóJh ¿É°†eQ ‘

»ëÑ°U óFGQ - áÑ≤©dG ∫ÓN áÑ≤©dG áæjóe ‘ ájÒÿG äÉ«©ª÷G §°ûæJ áثةdG ô``°`SC’Gh ΩÉ``à`jC’G IóYÉ°ùe ‘ ¿É°†eQ ô¡°T ΩÉ``jCG ,¬à– ¿ƒ``MRô``j …ò``dG ô≤ØdG QÉ``KBG ø``e º¡æY ∞«Øîà∏d äÉjƒà°ùe ¤EG É¡dƒ°Uhh QÉ©°SC’G ´ÉØJQG ™e É°Uƒ°üNh ‘ ájÒÿG äÉ«©ª÷G äÉWÉ°ûf Ö∏ZCG õcÎJh ,á«°SÉ«b …ƒà– »àdG á«FGò¨dG Ohô£dG Ëó≤J ≈∏Y áÑ≤©dG áæjóe ,Iô°SCG πc É¡LÉà– »àdG á«°SÉ°SC’G á«æjƒªàdG OGƒŸG ≈∏Y IÉcRh ó«©dG Iƒ°ùc ™jQÉ°ûeh ΩÉàjC’G Ò£ØJ ¤EG áaÉ°VE’ÉH ájÒÿG äÉ«©ª÷G ‘ Ú∏eÉ©dG øe OóY Ò°ûjh ,ô£ØdG âbƒdG ¢``ù`Ø`f ‘ ø``jó``cDƒ` e ,äÉ``YÈ``à` dG á``jOhó``fi ¤EG IÒѵdG äÉ``LÉ``«`à`M’G ó°ùJ ’ äÉ``YÈ``à`dG á``jOhó``fi ¿CG ɪ«a ,AGô≤ØdGh ΩÉàjC’G áëjô°T øe äGòdÉHh ÚæWGƒª∏d äGóYÉ°ùŸG ¿ƒc äGóYÉ°ùŸG IOÉjõH AGô≤ØdG øe OóY ÖdÉ£j ‹ÉààŸG ™aôdG ™e É°Uƒ°üNh ,º¡JÉLÉ«àMG ó°ùJ ’ áeó≤ŸG .QÉ©°SCÓd »àdG äGóYÉ°ùŸG äÉ«≤∏àe ió``MEG ó``ª`MCG ΩCG ∫ƒ``≤`Jh Oó©d ΩCGh á``∏`eQCG ÉfCG" :É¡ª°SG ø``Y ∞°ûµdG Ωó``Y â∏°†a øe √É≤∏JCG Ée iƒ°S »æ∏«©j óMCG óLƒj ’h ∫ÉØWC’G øe ÖdÉ£Jh ,Éæ≤eQ ó°ùJ OɵJ ’ »àdG ájÒÿG äÉ«©ª÷G øe √É≤∏àJ …ò`` dG ≠∏ÑŸÉa ,äGó``YÉ``°`ù`ŸG IOÉ``jõ``H ó``ª` MCG ΩCG á«eƒ«dG â«ÑdG äÉÑ∏£àe »Ñ∏j Oɵj ’ ájÒÿG äÉ«©ª÷G .AÉ°ùch ΩÉ©W øe ióMEG ‘ πÑ∏H ôcÉ°T »``YÉ``ª`à`L’G å``MÉ``Ñ`dG Ò°ûjh øe ójó°ûdG ∫É``Ñ`bE’Gh §¨°†dG ¤EG ájÒÿG äÉ«©ª÷G ,¿É°†eQ ô¡°T ‘ á``jÒ``ÿG äÉ«©ªé∏d Ú``©`LGô``ŸG πÑb äÉLÉ«àM’G ó°ùJ ’ IOhóëŸG äÉ«©ª÷G OQGƒe ¿CG ÉØ«°†e äÉ«©ª÷G π``Ñ`∏`H ƒ``Yó``jh ,AGô``≤` Ø` dGh ΩÉ``à` jCÓ` d Ió``jGõ``à` ŸG ∫ƒ– »àdG á«LÉàfE’G ™jQÉ°ûª∏d ∫ƒëàdG ¤EG ájÒÿG .áéàæe ô°SCG ¤EG IÒ≤ØdG ô°SC’G ÉYO »°Sôe Ú°SÉj áÑ≤©dG ΩÉ``à`jCG á«©ªL ¢ù«FQ É``eCG ó°ùd ËôµdG ô¡°ûdG ∫Ó``N ´ÈàdG IOÉ``jR ¤EG Úæ°ùëŸG ™jQÉ°ûŸG Rô``HCG ¿CG kÉØ«°†e ,AGô``≤`Ø`dGh ΩÉ``à`jC’G äÉLÉ«àMG Oô£dG ´hô°ûe ‘ πãªàJ ájÒÿG äÉ«©ª÷G É¡eó≤J »àdG ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,º«à«dG Iƒ°ùch ºFÉ°üdG Ò£ØJh »FGò¨dG .äGƒcõdGh äÉbó°üdG ∫ÉÑ≤à°SG IÒѵdG äÉcô°ûdG øe Oó``Y Ωƒ≤J ,AÉ``æ`KC’G √ò``g ‘h »Hô©dG ô°ù÷Éa ,äGó``YÉ``°`ù`ŸG ¢†©H Ëó≤àH áÑ≤©dG ‘ ,ÚLÉàëŸG øe OóY ≈∏Y á«FGò¨dG Ohô£dG ™jRƒàH âeÉb äÉfƒHƒc Ωó≤J »àdG áÑ≤©dG ôjƒ£J ácô°T ¤EG áaÉ°VE’ÉH äGQÉ£aE’G äÉ¡÷G ¢†©H âdóÑà°SG ɪ«a ,ó«©dG Iƒ°ùµd .á«FGò¨dG Ohô£dÉH


3

(1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) ¿É°†eQ (15) AÉ©HQC’G

IócGQ ¥Gƒ°SC’G :∑ôµdG QÉŒ ÖJGhôdÉH á≤∏©e á∏«Ä°†dG ÉædÉeBGh

»cÓ¡à°SG ™ªà› ¤EG Éæ©ªà› ∫ƒ``– ƒ``g ¥Gƒ``°` SC’G πªëàj ¬``fEG ∫Éb …ò``dG QÉ©°SC’G AÓZ ¤EG GÒ°ûe ,§≤a øjOÉëŸG iôj …òdG ô``eC’G ,á«dhDƒ°ùŸG øe GÒÑc ÉÑfÉL ∞©°V ºµëH ÚæWGƒŸG äÉjΰûe ¢ü«∏≤J ‘ º¡°SCG ¬fEG .á«FGô°ûdG QÉæjódG Iƒb ¬fEG ∫Éb ,ôNBG ÉÑÑ°S ±É°VCG ,IôjGô°üdG ô°SÉj øWGƒŸG É¡eó≤J »àdG á«°SÉ°SC’G äÉeóÿG QÉ©°SCG ´ÉØJQG ‘ πãªàj AÉHô¡µdGh √É«ŸG äÉeóîc á°UÉÿG äÉ°ù°SDƒŸG hCG áeƒµ◊G áeƒµ◊G ¿EG ∫É``b »àdG ÖFGô°†dG ¤EG áaÉ°VEG ,ÉgÒZh .É¡YGÎNG ‘ ØàJ

,ójGõJ ‘ IôjGô°üdG ≥ah É¡fEG πH ,Qƒ¶æŸG ióŸG ‘ É¡æe ΩÉjC’G øe π°†aCG ΩÉjC’G √òg ¿ƒµJ ¿CG øµÁ ¬fCG "¬Ñfh" .áeOÉ≤dG ¥ƒ°ùdG ácôM ™LGôJ §``HQ á£jÉ©ŸG óªMCG ôLÉàdG ∫ÓN øe äÉ«dɪµdÉH ≥∏©àdG ‘ ¢SÉædG ¿É©eEÉH É°†jCG ™°SƒàdGh ,äGQÉ«°ùdGh ôNÉØdG çÉKC’G AÉæàbG ≈∏Y ¢Uô◊G øe ∂``dP Ò``Zh ,…ƒ∏ÿG ∫É°üJ’G πFÉ°Sh ΩGóîà°SG ‘ ,QÈe ÒZ πµ°ûH ¢†fi »cÓ¡à°SG ™HÉW äGP äÉ≤Øf πH ,º¡JQób ¥ƒØJ äÉ≤Øf ∂dP AGôL º¡°ùØfCG Ú∏ªfi .á¶gÉH á«dÉe äÉeGõàdG º¡«∏Y ÖJôJ OƒcQ ÖÑ°S ¿ƒµj ¿CG ≈Øf øjOÉëŸG óªfi øWGƒŸG

ájQÉéàdG á``cô``◊G ¢û©àæJ ¿CG ¿ƒ``©`bƒ``à`j QÉ``é`à`dG ,ÚeOÉ≤dG Úeƒ«dG ‘ º¡ÑJGhôd ÚØXƒŸG º∏°ùJ ó©H ÚàÑ°SÉæe ∑Éæg ¿C’ ,OhóëŸÉH √ƒØ°Uh ¢TÉ©àfG ¬æµdh ,ÚæWGƒŸG ܃``«`L ‘ ájó≤f ádƒ«°S ô``aƒ``J ¿Éeõ∏à°ùJ ¿ÉJÉgh ,»``°` SQó``ŸG ΩGhó`` ` dG Aó`` `Hh ,ô``£` Ø` dG ó``«` Y É``ª` gh º¡bÉØfG π©éj É``e ,IÒ``Ñ`c äÉ≤Øf ¿ÉÑ∏£àJ ¿ÉàÑ°SÉæe ô¡°ûdG øe á«≤ÑàŸG Ióª∏d á«fÉ°†eôdG äÉeõ∏à°ùŸG ≈∏Y .É«FõL ∑QÉÑŸG ájQÉéàdG á``cô``◊G ¿CG iô``j Ú°ù– ∫OÉ``Y ôLÉàdG øe Oó``Y ió``e ≈``∏`Y Ió`` cGQ â``∏`X ∑ô``µ` dG á``¶`aÉ``fi ‘ ‘É°ûàdG Ö©°üj ádÉM É¡fEG ∫Ébh ,¿BÓdh á«°VÉŸG äGƒæ°ùdG

IódGƒÿG óªfi - ∑ôµdG òæe ¥ƒ°ùdG ácôM OƒcQ ÚH ∑ôµdG ‘ QÉŒ §Hôj ÊÉ©J »àdG á«dÉŸG ´É°VhC’ÉH ∑QÉÑŸG ¿É°†eQ ô¡°T ájGóH ‘ áØ«XƒdG Èà©J ø‡ º``gh ,ÚæWGƒŸG á«Ñ∏ZCG É¡æe ∂dPh ,ó«MƒdG º¡∏NO Qó°üe ¢UÉÿGh ΩÉ©dG ÚYÉ£≤dG øe ΩÉjCG Iô°ûY AÉ°†≤fG ó©H π«°†ØdG ô¡°ûdG ∫ƒ∏M ÖÑ°ùH »àdG ÖJGhôdG ∂∏J Gƒ≤ØfCG å«M ,ÖJGQ ôNB’ º¡eÓà°SG ,á«dÉe äÉeGõàdGh ¿ƒjO π°UC’G ‘ É¡ª¶©e ≈∏Y ÖJÎj ΩÉjC’G ±hô``°`ü`Ÿ Ö``JGô``dG ø``e ≈≤Ñàj É``e »Øµj ’ ɪ«a .á«fÉ°†eôdG ÒZ ΩÉjC’G ‘ ≈àM ô¡°ûdG øe ¤hC’G


4

(1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) ¿É°†eQ (15) AÉ©HQC’G

π«∏ÿG »JGôë°ùe ójóL ܃ãH Ëób ÊÉ°†eQ çGôJ ÉØ°U - π«∏ÿG

ó°VÉ©àdGh π``aÉ``µ`à`dG Ö``fÉ``L ¤EG á``aÉ``°`VE’É``H ,Iô``gÉ``°`ù`dG .áLÉàëŸG äÓFÉ©dG IóYÉ°ùe ∫ÓN øe »YɪàL’G ∫OÉÑJ πª°ûj »JGôë°ùŸG QhO ¿Éµa ,äGOGôL Ö°ùMh ¥ÉÑWC’G ∫OÉÑJh ,¿GÒ``÷G ÚH äÉLÉ«àM’Gh ᪩WC’G .áØ∏àîŸG º¡°ùj »JGôë°ùŸG πªY ¿CG ÚÑj ,á«æjO á«MÉf øeh ®É≤«à°S’G ≈∏Y ¢SÉædG ™«é°ûJh á«æjódG á«YƒàdG ‘ ∫ÓN øe ßYGƒŸG ô°ûf ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,ôéØdG IÓ°üd .»JGôë°ùŸG ÉgOOôj »àdG π«JGÎdGh äGAGóædG øe ójó©dG ≈∏Y π°üëj »JGôë°ùŸG ¿CG ¤EG Ò°ûjh É¡eó≤j »àdG ᪩WC’G ∫ÓN øe á«fB’G É¡æe ,äBÉaɵŸG ≠dÉÑŸGh äÉjó«©dG ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,¬dGƒŒ AÉæKCG ¬d ¢SÉædG Gôk jó≤J ¿É°†eQ ájÉ¡f ‘ º¡d Ωó≤J »àdG ÉjGó¡dGh á«dÉŸG .π°UGƒàe ô¡°T ∫ÓN ºgOƒ¡Lh º¡∏ªY ᫪gC’

ìô°ûj äGOGô`` `L ¢`` ù` jQOEG »``YÉ``ª`à`L’G ¢ü°üîàŸG ó©H CGó`` H ¬`` fCG É``ë`k `°`Vƒ``e ,»``JGô``ë`°`ù`ŸG ï``jQÉ``J "ÉØ°U"`d ‘ ô¡à°TGh ,¥Gô©dGh ΩÉ°ûdG OÓÑd á«eÓ°SE’G äÉMƒàØdG .¿É°†eQ ô¡°T á«HÉÑ°ûdG ô°UÉæ©dG ≈∏Y ô°üà≤j π«∏ÿG »JGôë°ùe Ö∏£àJ â``fÉ``c »``°`VÉ``ŸG ‘ á``dÉ``◊G ¿CG ¤EG Ò``°`û`jh ä’É°üJ’Gh IQÉfE’G ôaƒJ Ωó©d Gôk ¶f »JGôë°ùŸG OƒLh ô¡à°TG πª©dG ∂dP ¿CG Éæk «Ñe ,≥«bódG »æeõdG â«bƒàdGh Ú£°ù∏a ‘ á«°ù«FôdG ¿ó``ŸÉ``H ¢``Uƒ``°`ü`ÿG ¬``Lh ≈``∏`Y º◊ â``«` Hh ¢``ù`∏`HÉ``fh ,π``«` ∏` ÿGh ¢``Só``≤`dG ‘ É``°``kUƒ``°`ü`N .IõZh ,ôªMC’G ∫Ó¡dG »Yƒ£àe IQOÉÑà äGOGôL ó«°ûjh øeC’G ƒ``L á``YÉ``°`TEG ‘ Iô``gÉ``¶`dG √ò``g QhO ¤EG GÒ k `°`û`e Ú©dG »``JGô``ë`°`ù`ŸG QÉ``Ñ`à`YÉ``H ™``ª`à`é`ŸG π`` NGO ¿É`` ` `eC’Gh

‘ ¿ÉeC’Gh ájƒ«◊G øe ÉkYƒf ≥∏îJh ,Ió«L IQOÉÑŸG" ¿EG á«Yɪ÷G äGƒ°UC’G ∂∏àd ¬Yɪ°S AÉæKCG øWGƒe πc ¢ùØf ¢SÉædG áÑdÉ£e ,AÉ`` «` `MC’Gh ´QGƒ``°` û` dG ‘ ≥∏£æJ »``à`dG ."Qƒë°ùdG ∫hÉæàd ®É≤«à°S’ÉH ,π«∏ÿG »JGôë°ùe ábôa õ«Á Ée Rô``HCG ¿CG ™HÉàjh Iõ«ŸG ∂∏J ÉØk °UGh ,á«HÉÑ°ûdG ô°UÉæ©dG ≈∏Y ÉgQÉ°üàbG iód ájƒ«◊G øe ´ƒf ≥∏N ‘ º¡°ùJ »àdGh á∏«ª÷ÉH .¢SÉædG º©£H áÁób á«KGôJ ¿É©e πª– É¡fCG ¤EG Ò°ûjh ,øWGƒªc ¬``d áÑ°ùædÉH ɡ૪gCG ≈∏Y É``Lô` k `©`e ,»HÉÑ°T ¬ÑM âdÉfh ,ÅLÉØe πµ°ûH Qƒë°ù∏d É¡«∏Y ¥ÉØà°SG å«M ôFÉ°Sh ¬JQÉM ‘ ºFGO πµ°ûH ÉgQGôµJ ¤EG É«k YGO ,¬HÉéYEGh .π«∏ÿÉH äGQÉ◊G »JGôë°ùŸG QhO

,ËGódG óMh ËÉf Éj ..Ëô``c ¿É°†eQ ..»M ˆG" äGAGóædG √òg ™bh ≈∏Y ,"√hóMh ,ºcQƒë°S ≈∏Y Gƒeƒb á«Hô¨dG áØ°†dG ܃æL π«∏ÿG áæjóe ¿Éµ°S ≥«Øà°ùj âbÉà°TG ÉŸÉW IójóL á«fÉ°†eQ IôgÉX ‘ ,Qƒë°ùdG âbh äGƒæ°ùd ÜÉ«¨dGh ´É£≤f’G É¡Ød Éeó©H áæjóŸG AGƒLCG É¡d .á∏jƒW QOÉH »àdG "»JGôë°ùŸG"`H Iô``gÉ``¶`dG ∂∏J ±ô``©`Jh ‘ »æ«£°ù∏ØdG ôªMC’G ∫Ó¡dG á«©ªL ƒYƒ£àe É¡«dEG çGôJ AÉ``«`MEG É¡dÓN øe øjó°UÉb ,π«∏ÿG á¶aÉfi ‘ á∏jƒW Oƒ≤Y ÈY á¶aÉëŸG ¬à°TÉY Ëób ÊÉ°†eQ .¿É°†eQ ô¡°T ,Ëób çQE’G Gòg ¿CG ¿ƒ«YɪàLG ¿ƒ°üàfl iôjh á«îjQÉàdG ¬à«ªgCG ¤EG øjÒ°ûe ,Ió«L IQOÉ``Ñ`e ó©jh õjõ©J ‘ ô°VÉ◊Gh »°VÉŸG ‘ ΩÉ¡dG √QhOh ,á«æjódGh .»æ«£°ù∏ØdG ™ªàéŸG ô°UGhCG á«HÉÑ°T IQOÉÑe ôªMC’G ∫Ó¡dG ‘ »Yƒ£àdG πª©dG Iô``FGO ≥°ùæe :"ÉØ°U"`d ∫ƒ≤j Ö°ùàëŸG äOƒL π«∏ÿÉH »æ«£°ù∏ØdG øe IQOÉÑà âfÉch ,ΩGƒYCG áKÓK òæe äCÉ°ûf IôµØdG" ¿EG ."π«∏ÿÉH ôªMC’G ∫Ó¡dG ‘ ÜÉÑ°ûdG ÚYƒ£àŸG ó°ü≤j áÁób IôµØd AÉ«MEG á«∏ªY" É¡fCG ∞«°†jh AÉ«MCG øe âØàNG IôgÉX AÉ«MEG ¿ƒYƒ£àŸG É¡dÓN øe ."á∏jƒW Oƒ≤Y òæe π«∏ÿG mó¡Y ¤EG ¢``SÉ``æ` dG ó``«`©`J Iô``µ` Ø` dG √ò`` g ¿CG ó``©` jh »æWƒdG çGÎ`` dG ø``e Ó«°UCG GAõ``L ÉgQÉÑàYÉH ,¢`m `VÉ``e á«æ«£°ù∏a áaÉ≤Kh ó«dÉ≤Jh äGOÉY πª°ûJh ,»æ«£°ù∏ØdG .á«HÉéjEGh Iõ«‡h áÁób πc ¿ƒdƒéàj Ú«JGôë°ùŸG ¿CG ¤EG Ö°ùàëŸG Ò°ûjh ¿GPCG π«Ñb ,π«∏ÿG áæjóe AÉ«MCG hCG äGQÉM ióMEG ‘ Ωƒj äGAGóædGh äÉaÉà¡dG ¿hOOô``jh ,∞°üfh áYÉ°ùH ôéØdG Éæk «Ñe ,á«Hô©dG ≥WÉæŸG ∞∏àfl ‘ »JGôë°ùª∏d áahô©ŸG πc ‘ ÉkYƒ£àe (25 - 20) º°†J »JGôë°ùŸG ábôa ¿CG .Iôe Ò°ûj ,¿Éµ°ù∏d áÑ°ùædÉH ɡ૪gCÉH ≥∏©àj ɪ«ah GkójGõàe ’ÉÑbEG ßMÓj ¬fCG ¤EG »Yƒ£àdG πª©dG ≥°ùæe .»JGôë°ùŸG ábôa πªY IógÉ°ûe ≈∏Y áæjóŸG ¿Éµ°S øe IógÉ°ûŸ ´QGƒ`` °` `û` `dG ‘ ¢``SÉ``æ` dG ¢``†` ©` H ™``ª` é` à` jh äÉaô°T øe ábôØdG Ò°S ¿ƒ©HÉàj ¿hôNBGh ,»JGôë°ùŸG .AÉ«MC’G ‘ º¡dGƒŒ AÉæKCG ∫RÉæŸG ¿ƒ©ª°ùj Ú«JGôë°ùŸG" ¿CG Ö°ùàëŸG ∞``«`°`†`jh AÉæKCG ÚæWGƒŸG øe π«ª÷G ΩÓµdGh AGôWE’G øe GÒ k ãc ÚæWGƒŸG øe ójó©dG ¿CG ôcPh ,"AÉ«MC’G ÚH º¡dGƒŒ ¤EG »``eƒ``j πµ°ûH Ωhó``≤` dÉ``H ΩGhó`` `dG ≈``∏`Y º¡fƒÑdÉ£j .Qƒë°ù∏d º¡àbÉaEG πLCG øe º¡JGQÉM á∏«ªLh ájƒ«M :"ÉØ°U"`d ∫ƒ≤j ,π«∏ÿG øe ≈°ù«Y óªfi øWGƒŸG


‫‪5‬‬

‫الأربعاء (‪ )15‬رم�ضان (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫للنا�س يف رم�شان مذاهب‪ ،‬فمنهم من يركع وي�شجد ويدعو اهلل تعاىل منيبا اإليه‪ ،‬ومنهم من يق�شيه يف ال�شهر ‪ ..‬ومنهم من يهتم بالطعام وال�شراب فقط‪ ،‬ولكل بلد عاداته وتقاليده املتوارثة عن الأجداد‬ ‫والآباء‪ ،‬لهذا فاإن رم�شان له يف كل بلد طعم مميز ورونق خا�س‪ ،‬نحاول يف ال�شطور التالية التجول يف بع�س البلدان لنقل �شورة �شريعة عن الحتفالت الرم�شانية يف العامل الإ�شالمي‪.‬‬

‫رم�ضان يف الفلبني‬

‫يعي�س امل�شلمون يف الفلبني ك�اأق�ل�ي��ة‪ ,‬وذل��ك على يف الفلبني ل ت ��زال ب��اق�ي� ًة منها م�شجدا "�شولو"‬ ‫ال��رغ��م م��ن جم� ��اورة ه ��ذه ال��دول��ة ل�ك��ل م��ن ماليزيا و"دافوا"‪.‬‬ ‫واإندوني�شيا ذات الغالبية امل�شلمة‪ ,‬وللم�شلمني يف هذه‬ ‫الباد عاداتهم وتقاليدهم التي تعترب خا�ش ًة باملجتمع �شهر رم�شان يف املجتمع الفلبيني امل�شلم‬ ‫للم�شلمني يف الفلبني ع ��ادات وتقاليد خا�شة‬ ‫الإ� �ش��ام��ي ه �ن��اك‪ ,‬وال �ت��ي واإن ات�ف�ق��ت يف اجل��وه��ر مع‬ ‫ال�ت�ع��ال�ي��م الإ� �ش��ام �ي��ة اإل اأن �ه��ا حت�ت�ف��ظ بخ�شو�شية بهم‪ ,‬فهو جمتمع اأ�شيل يف هذه الباد التي ل وافد‬ ‫اإليها م��ن بعيد كما ه��و احل��ال يف ال��دامن��ارك مث ً‬ ‫ا‪,‬‬ ‫جمتمعها‪ ,‬ويف �شهر رم�شان املجال الوا�شع لإبراز مثل‬ ‫ويرتقب امل�شلمون دخول �شهر رم�شان من اأجل تاأكيد‬ ‫هذه العادات‪.‬‬ ‫هويتهم الإ�شامية يف مواجهة احلرب �شدهم‪ ,‬ومن‬ ‫امل�شهد الإ�شالمي يف الفلبني‬ ‫اأب��رز عاداتهم خ��ال ال�شهر الكرمي تزيني امل�شاجد‬ ‫امل�شلمني‬ ‫ار‬ ‫التج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫دخل الإ�شام اإىل هناك‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫واإنارتها والإقبال على ال�شاة فيها‪ ,‬بل جعلها مركز‬ ‫يف‬ ‫يطبقونها‬ ‫ال�شمح‬ ‫الدين‬ ‫تعاليم‬ ‫الذين جاءوا حاملني‬ ‫التجمع العائلي‪ ,‬فت�شبح دا ًرا للعبادة وللتعارف بني‬ ‫تعاماتهم التجارية‪ ,‬مما كان له اأكرب الأثر يف اعتناق امل�شلمني‪ ,‬ا ً‬ ‫أي�شا يحر�س امل�شلمون على اأداء �شاة‬ ‫اأهايل هذه الباد لاإ�شام‪ ,‬وقد ظل الإ�شام هو الدين ال��راوي��ح وا��ش�ط�ح��اب اأب�ن��ائ�ه��م اإىل اأدائ �ه��ا بغر�س‬ ‫الغالب يف الأرا�شي الفلبينية حتى و�شل اإليها الغرب غر�س التعاليم الدينية يف نفو�شهم من ال�شغر‪ ,‬ول‬ ‫عن طريق الرحالة ال�شتعماري"ماجان" الذي تغلب بد على كل م�شلم اأن يوؤدي هذه ال�شاة هناك وتقام‬ ‫على امل�شلمني وفتح الطريق اأم��ام الحتال الإ�شباين يف ‪ 20‬ركعة‪ ,‬ويحر�س املجتمع الإ�شامي الفلبيني‬ ‫من بعده يف العام ‪1568‬م يف عهد امللك "فيليب الثاين"‪ ,‬يف �شهر رم�شان على تقدمي اخلدمات الجتماعية‬ ‫ِّ‬ ‫و�شميت الباد على ا�شم هذا امللك لتبداأ رحلة ا�شطهاد للمحتاجني‪ ,‬كما اأن الأغنياء ي�شت�شيفون الفقراء‬ ‫للم�شلمني هناك‪ ,‬ومن مامح ذلك ال�شطهاد تغيري على موائدهم من دون اأي��ة ح�شا�شيات‪ ,‬فالكل اإخوةٌ‬ ‫نطق ا�شم العا�شمة اإىل نطق غري عربي‪ ,‬فبعد اأن كانت يف الإ��ش��ام‪ ,‬و ُت ��و َّزع ال�شدقات خ��ال ال�شهر يف ليلة‬ ‫املدينة ت�شمى "اأمان اهلل" ��ش��ارت ت�شمى "مانيا"‪ ,‬الن�شف منه‪ ,‬ويعمل اأئ�م��ة امل�شاجد على جمع زكاة‬ ‫ول �اآن يعي�س امل�شلمون يف اجلنوب يف حرب دائمة مع الفطر وتوزيعها مبعرفتهم اخلا�شة على امل�شتحقني‬ ‫ال�شلطات الفلبينية ال�ت��ي مل ت��رح��م ح�ت��ى ب�ي��وت اهلل من الفقراء‪.‬‬ ‫ول ين�شى امل�شلمون الفلبينيون اأن يز ِّينوا موائد‬ ‫تعاىل‪ ,‬فقامت بتهدمي امل�شاجد‪ ,‬لكن ال�شلطات حال ًيا‬ ‫بداأت تاأخذ اجتاهًا اأكرث هدوءًا يف تعاملها مع الوجود ال�شهر الكرمي بالأكات املحلية اخلا�شة بهم مثل طبق‬ ‫الإ�شامي يف الباد‪ ,‬وعام ًة توجد العديد من امل�شاجد "الكاري كاري" وهو اللحم بالبهارات‪ ,‬وكذلك م�شروب‬

‫حكاية‬ ‫التمرة‬ ‫واملظروف‬ ‫اأماين داود‬

‫دق جر�س الباب‬ ‫الأم‪:‬من؟‬ ‫البن‪ :‬اأنا عمر يا اأمي‪.‬‬ ‫الأم ‪:‬ماذا بك؟ لونك �شاحب يابني‪ ,‬ما الذي‬ ‫حدث لك مع اأ�شدقائك؟‬ ‫ع �م��ر‪ :‬ال���ش��ام عليكم ورح �م��ة اهلل‪� ,‬شوف‬ ‫اأحكي لك ما حدث بعد الإفطار؛ لأن اجلو حار‬ ‫واأريد املاء ب�شدة‪ ,‬ول�شوف اأذهب حلجرتي واأ�شع‬ ‫الكرة ثم اأ�شاعدكم يف حت�شري املائدة‪.‬‬ ‫الأب ‪ :‬وعليكم ال�شام ورحمة اهلل يا عمر‬ ‫بارك اهلل فيك يا بني‪.‬‬ ‫ب�ع��د حل �ظ��ات م��ن اإع � ��داد الإف� �ط ��ار‪ ,‬انطلق‬ ‫الأذان وجل�شت الأ�شرة على املائدة ورفع الأب يده‬ ‫يدعو والأم وعمر وهاجر يرددان خلفه‪.‬‬ ‫الأب‪ :‬اللهم لك �شمت وعلى رزقك اأفطرت‪,‬‬ ‫ذهب الظماأ وابتلت العروق وثبت الأجر اإن �شاء‬ ‫اهلل‪.‬‬ ‫اجلميع‪ :‬اللهم ب��ارك لنا فيما رزقتنا وقنا‬ ‫عذاب النار ب�شم اهلل‪.‬‬ ‫الأب‪ :‬ها نحن جميعاً اأثناء تناول الفطور‬ ‫كلنا اآذان �شاغية ن�شمعك ياعمر‪.‬‬ ‫عمر‪ :‬بعدما �شلينا الع�شر بامل�شجد‪ ,‬خرجنا‬ ‫لنلعب اإذا ب��رج��ل ي�خ��رج م��ن امل���ش�ج��د مبت�شما‬ ‫ينادى علينا (تعالوا يا اأح�ب��اب لكم اأعطي لكم‬

‫م�شجد هولو يف الفلبني‬

‫��ل�شكر وامل��وز وجوز الهند‪ ,‬وهناك بع�س احللوى التي‬ ‫ت�شبه "القطائف" امل�شرية وع�شري "قمر الدين"‪,‬‬ ‫وي�ل�ه��و الأط �ف��ال يف ه��ذا ال���ش�ه��ر ب�ع��د الإف� �ط ��ار‪ ,‬حيث‬ ‫ي��رت��دون امل��اب ����س امل��ز َّي �ن��ة ب ��الأل ��وان وال ��زخ ��ارف‪ ,‬ثم‬

‫�شيئا مفيدا)‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من اأن��ه �شاحك غري غا�شب‪,‬‬ ‫اإل اأن ال��رع��ب اأ��ش��اب�ن��ي م �ن��ه‪ ,‬وج��ري��ت بالكرة‬ ‫حماول الختفاء‪.‬‬ ‫الأم‪ :‬لبد اأن اأ�شواتكم ولعبكم اأزعج الذين‬ ‫يقروؤون القراآن بامل�شجد؟!‬ ‫الأخت هاجر ال�شغرى‪ :‬وملاذا مل تذهب مثل‬ ‫اأ�شدقائك وتعرف ما ال�شيء املفيد الذي يعطيك‬ ‫اإياه؟‬ ‫عمر‪:‬ظننت اأنه ياأخذ كرتى ولعله ي�شربنا‬ ‫ويق�شم األ يرانا بعد اليوم هنا!‬ ‫ولكنني ا�شتقت اأن اأع��رف ت�شرفه م��ع من‬ ‫دخل معه امل�شجد ومدى �شدقه معكم‪.‬‬ ‫فانتظرت مدة حتى خرجوا و�شاألتهم‪ :‬ماذا‬ ‫فعل معكم؟‬ ‫اأجاب �شديقي حممود‪ :‬اإنه كان لطيفا جداً‬ ‫معنا‪ ,‬واأعطى كل واح��د من مظروفا نفتحه يف‬ ‫البيت ومترة اأي�شا وقال‪ :‬هذه اإفطار �شائم‪.‬‬ ‫واأر�شل يل مع حممود مظرويف ومترتي‪.‬‬ ‫ولكن يا اأبي هل مترة تكون اإفطارا ل�شائم؟‬ ‫الرجل ‪:‬نعم يا بني من فطر �شائما ولو على‬ ‫مترة اأو �شربة ماء يعطى اهلل له الأجر كاما ‪.‬‬ ‫وبعدما فرغوا من الإفطار‬ ‫ه��اج��ر‪ :‬اف �ت��ح م �ظ��روف��ك لأرى م��ا ف�ي��ه يا‬

‫يحملون الفواني�س اأو ما ي�شبهها‪ ,‬ويبداأون يف التنقل‬ ‫م��ن مكان لآخ��ر‪ ,‬ب��ل يتولون اإي�ق��اظ النائمني لتناول‬ ‫طعام ال�شحور‪ ,‬وهو ما ي�شفي بهج ًة على هذا ال�شهر‬ ‫الكرمي‪.‬‬

‫عمر‪.‬‬ ‫يفتح عمر املظروف املغلق‪ ,‬ف�اإذا به م�شابقة‬ ‫بها بع�س الأ�شئلة وعليها جوائز قيمة‪.‬‬ ‫وامل�ط�ل��وب اأن ي�ت�ع��اون ه��و والأ� �ش��رة ليحلوا‬ ‫الأ�شئلة ويقدموها اليوم التايل للم�شجد‪.‬‬ ‫الأم ‪ :‬اإذن‪ ,‬هيا نتعاون لنجيب على الأ�شئلة‬ ‫يا عمر واجتهد اأن تكون الأول‪.‬‬ ‫عمر‪ :‬باإذن اهلل يا اأمي‪.‬‬ ‫ال�شوؤال الأول‬ ‫م ��ا ه ��ي اآي � ��ة ال �� �ش �ي��ام و يف اأي �� �ش ��ورة من‬ ‫القراآن؟‬ ‫الأب‪ :‬اكتب يا عمر اآية ال�شيام هي‪:‬‬ ‫ال�ش َيا ُم‬ ‫} َي��ا اأَ ُّي� َه��ا ا َّل� ِذي� َ�ن اآ َم ُنوا ُكت َِب َعلَ ْي ُك ْم ِّ‬ ‫َك َما ُكت َِب َعلَى ا َّلذ َ‬ ‫ِين مِ نْ َق ْب ِل ُك ْم َل َع ّلَ ُك ْم َت َّت ُقو َن{‬ ‫يف �شورة البقرة‪.‬‬ ‫عمر‪ :‬جزاك اهلل خريا يا اأبي‪.‬‬ ‫الأب‪ :‬واإياك يا عمر‬ ‫عمر‪ :‬ال�شوؤال الثاين‪ :‬متى فر�س ال�شيام؟‬ ‫واأين؟‬ ‫الأم‪ :‬اكتب يا عمر فر�س ال�شيام يف ال�شنة‬ ‫الثانية للهجرة باملدينة املنورة‪.‬‬ ‫عمر‪ :‬جزاكِ اهلل خريا يا اأمي‪.‬‬ ‫الأم‪ :‬واإياك يا حبيبي‪.‬‬ ‫عمر ال�شوؤال الثالث اأنا اأعرف اإجابته‪.‬‬

‫الأم‪ :‬ما هو وما اإجابته يا عمر؟‬ ‫ع �م��ر‪ :‬م��ا ا� �ش��م ال �غ��زوة ال �ت��ي ان�ت���ش��ر فيها‬ ‫امل�شلمون على كفار مكة يف رم�شان ومتى كانت؟‬ ‫ه��ي غ� ��زوة ب ��در وك��ان��ت يف ال���ش�ن��ة الثانية‬ ‫للهجرة‪.‬‬ ‫األي�س كذلك يا اأبي؟‬ ‫بلى يا عمر اإجابتك �شحيحة‪.‬‬ ‫الأم‪ :‬ول �ك��ن‪ ,‬ه �ن��اك غ ��زوة اأخ ��رى ك��ان��ت يف‬ ‫رم�شان وانت�شر فيها امل�شلمون على كفار مكة‬ ‫اأي�شا‬ ‫عمر‪ :‬ما هي يا اأمي؟‬ ‫الأم‪ :‬غزوة فتح مكة كانت يف �شهر رم�شان يف‬ ‫ال�شنة الثامنة للهجرة‪.‬‬ ‫عمر‪ :‬هل اأكتبها اأي�شا يا اأبي؟‬ ‫الأب‪ :‬نعم اكتبها يا عمر‪.‬‬ ‫عمر‪� :‬شوف اأذه��ب غدا مبكراً لل�شاة‪ ,‬ثم‬ ‫اأقدم الإجابة للرجل الطيب بامل�شجد‪ ,‬ولن اأخاف‬ ‫منه لأن��ه رج��ل �شالح يدعو اإىل اخل��ري وين�شر‬ ‫العلم‪.‬‬ ‫الأب‪ :‬حفظك اهلل يا عمر‪.‬‬


6

(1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) ¿É°†eQ (15) AÉ©HQC’G

êÉLódG ƒà°ShQ Gó«L É`` WÉ`` £` `Ñ` `dG π``°` ù` ¨` J ô°û≤J ’ É``æ` g) É`` YÉ`` HQCG ™``£` ≤` Jh .(ÉWÉ£ÑdG ™°VƒJh ¬``«` æ` «` W ô``°` †` – .∂Ñ°T á«æ«°üdG πNGóH É¡ÑæL ≈∏Y áLÉLódG ™°VƒJ IQGôM á`` LQO ‘ ¿ô``Ø` dG π``Nó``Jh ≥FÉbO 10 IóŸ áLQO 180 ¿ô`` Ø` `dG ø`` ` e É`` ¡` `Lô`` î` `f º`` ` K ó©Hh ÊÉ``ã`dG Öæ÷G ≈∏Y Ö∏≤Jh øe á``LÉ``Ló``dG êô``î` f ≥``FÉ``bO 10 ¢Uôfh É¡æ£H ≈∏Y É¡©°†fh ¿ôØdG ÉWÉ£ÑdG É¡ÑfÉéH Oƒ``°` SC’G π``Ø`∏`Ø`dÉ``H É``¡`°`Tô``f É`` ¡` «` £` ¨` fh ¿ƒ`` ` `à` ` ` jõ`` ` `dG â`` ` ` ` ` jRh ≈àM ¿ôØdG É¡∏Nófh ôjó°ü≤dÉH .ÉeÉ“ ôª– É¡©°†fh á``LÉ``Ló``dG êô``î`f ≥Ñ£dG ≈∏Y ™£b êÉLódG ¥ôe ≈∏Y ™°†fh É¡jƒ°ûfh ¥ô`` ŸG Gò``g ‘ É``WÉ``£`Ñ`dG ÉWÉ£ÑdG ¢``Uô``f º`` K QÉ`` æ` `dG ≈``∏` Y .áLÉLódG ÖfÉéH

≥à°ùØdÉH IhÓ≤ÑdG

ôjOÉ≤ŸG ΩhôØe »Ñ∏M ≥à°ùa ܃c IQOƒH ôµ°S ¿ÉJÒÑc ¿Éà≤©∏e ¿ƒë£e π«g IÒ¨°U á≤©∏e IõgÉL IhÓ≤H áæ«éYƒcÉH .øª°Sƒ∏«c ™HQ äÉHô°ûdG ôjOÉ≤e . ¿ƒª«d Ò°üY IÒÑc á≤©∏e - AÉe ܃c ´ÉHQCG çÓK - ôµ°S ܃c á≤jô£dG ôµ°ùdGh Ωhô``Ø`ŸG ≥à°ùØdG §∏îj å«M ƒ°û◊G õ¡éjh ,á``LQO 230 á``LQO óæY ¿ôØdG øî°ùj -1 .π«¡dGh ºK , øª°ùdGh IÉ°TôØdG ᣰSGƒH á≤ÑW πc øgO ™e áæ«é©dG ∞°üæH ¢Tô≤J ºK , á«æ«°üdG øgóf -2 .Úé©dG øe ÊÉãdG ∞°üædÉH ≈£¨J ºK øeh ∫h’G ∞°üædG øe IÒNC’G á≤Ñ£dG ¥ƒa Iƒ°û◊G ¢TôJ ,IhÓ≤ÑdG πµ°T hCG áæ«©e ∫ɵ°TCG ≈∏Y ™£≤J ºK , OÉM Úµ°S ᣰSGƒH á≤ÑW πc øgóJ ≥Ñ°S ɪch -3 .áLQO 190 IQGôM áLQO óæY IQGô◊G π∏≤J ºK , ≥FÉbO 10 IóŸ ¿ôØdG ‘ ™°VƒJ ºK π∏≤Jh »∏¨j ≈àM ∂jôëàdG ™e §«∏ÿG øî°ùjh ¿ƒª«∏dGh AÉŸGh ôµ°ùdG §∏îH äÉHô°ûdG πª©J -4 k «∏b OÈJh ¿ôØdG øe êôîJh IhÓ≤ÑdG è°†æJ ¿CG ó©Hh , ÉØk «ãc Ó k FÉ°S íÑ°üj ≈àM IQGô◊G É¡bƒa ¢Tôj Ó .áÄaGO hCG IOQÉH Ωó≤J ºK øeh äÉHô°ûdG

ôjOÉ≤ŸG .áضæe á∏eÉc áLÉLO .í∏ŸG øe IÒÑc á≤©∏e .É°ûf IÒÑc á≤©∏e .ƒfÉéjQhCG IÒ¨°U á≤©∏eIÒ¨°U á``≤` ©` ∏` e ∞`` °` ü` f .ɵjôHÉH .∂àÑZQ Ö°ùM πµ°ûe QÉ¡H .¿ƒª«d íFGô°T .ÉWÉ£H πØ∏a IÒ¨°U á≤©∏e ∞°üf .Oƒ°SCG ¿ƒàjR âjR IÒÑc á≤©∏e Ò°†ëàdG QƒcòŸG QÉ¡ÑdG ™«ªL §∏îJ .É°ûædG + ¿ƒª«∏dÉH áLÉLódG ∑ôØJ ™e •ƒ∏îŸG QÉ¡ÑdÉH É¡côØf º``K É°ûædG íFGô°ûH á``LÉ``Ló``dG »°ûëf •ƒ∏îŸG QÉ``¡` Ñ` dG ™`` e ¿ƒ``ª` «` ∏` dG É°ûædÉH (»æ£b) §``«`N Ωó``î`à`°`ù`j .Gó«L πØ°SCG øe áLÉLódG ∞∏Jh


7

(1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) ¿É°†eQ (15) AÉ©HQC’G

‫ﻣﻊ ﺍﻟﻘـﺮﺁﻥ‬

! ‫ﻻ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ‬ Gòg ‘ É¡æe ̵f ¿CG óH ’ »àdG á◊É°üdG »æµd ,kGó`` `L IÒ``ã` c »``¡`a ,∑QÉ`` Ñ` ŸG ô``¡`°`û`dG .IOófi ∫ɪYCG øY åjó◊G ≈∏Y ô°üàbCÉ°S ˆG »°VQ Iôjôg »``HCG øY :ΩÉ«≤dG • º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ``°`SQ ¿CG ¬æY ÉHÉ°ùàMGh É``fÉ``ÁEG ¿É°†eQ ΩÉ``b øe" :∫É``b .(¬«∏Y ≥Øàe) "¬ÑfP øe Ωó≤J Ée ¬d ôØZ ⩪°S :∫Éb ¬æY ˆG »°VQ ôHÉL øYh ¿EG" :∫ƒ≤j º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ º∏°ùe π``LQ É¡≤aGƒj ’ ,áYÉ°ùd π«∏dG ‘ É«fódG ô`` `eCG ø``e kGÒ`` `N ¤É``©` J ˆG ∫CÉ` °` ù` j "á∏«d π``c ∂``dPh ,√É``jEG √É``£`YCG ’EG Iô`` NB’Gh .(º∏°ùe √GhQ) Oƒ©°ùe øH ˆG óÑY øY :¿BGô``≤`dG • ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ∫É``b :∫É``b ¬æY ˆG »°VQ ˆG Öëj ¿CG √ôq `°`S øe" :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ."∞ë°üŸG ‘ CGô≤«∏a ;¬dƒ°SQh Oƒ©°ùe ø``H’ ∫ƒ≤dG Gò``g »©e π``eCÉ`Jh πLôdG ôq °†j ’" :∫ƒ≤j PEG ,¬æY ˆG »°VQ ¿EÉa ,¿BGô`` ≤` `dG ’EG ¬°ùØf ø``Y ∫CÉ` °` ù` j ’ ¿CG πLh õY ˆG Öëj ¬fEÉa ¿BGô≤dG Öëj ¿Éc ."º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ¬dƒ°SQh CGôbCG πg :∂Ñ∏b ≈∏Y É``¡`Mr ôn `WGr á∏Ä°SCG ±Ébq h É``fCG π``g ?¬``JÉ``jBG ô``Hó``JCG π``g ?¿BGô``≤` dG »¡àfCGh ,√ôeGhCÉH ô“CGCG πg ?ˆG OhóM óæY ?¬«gGƒæH ,¿BGô≤dG Ö``– â``fCÉ` a ∂``dò``c â``æ`c GPEG ¬dƒ°SQh ,¤É©Jh ¬fÉëÑ°S ˆG Ö– ‹ÉàdÉHh .º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ÉfAÉæHCGh É`` æ` `LGhRCGh É``æ`°`ù`Ø`fCG Üur Qó``æ` ∏` a ƒg Gò``¡`a ,äGÒ`` ÿG √ò``g ø``e QÉ``ã` cE’G ≈∏Y :¤É©J ∫ƒ``≤`j ,Iô``HÉ``°`ü`ŸGh Ió``gÉ``é`ŸG ô¡°T n òds G Én¡jt nCG Énj} ºr µo «p∏ rgnCGhn ºr µo °ùn Øo fnCG Gƒbo Gƒæo en BG øjp láµn Fp Ónn e Én¡«r n∏Yn Io Qn É nép◊Gnr h ¢SÉ o æs dG ÉngOo ƒbo hn GQk Éfn n n ºr go ôn en CG É``en ˆG ¿n ƒ``°``oü`©r `jn ’n Ol Gnó` °`p `T ®l Ó`n ` pZ .(6 :ËôëàdG) |¿n hôo en rDƒjo Éne ¿n ƒ∏o ©n Ør jn hn :É¡æe ,IÒãc QGòYCÉH ¢†©ÑdG Qòq ©àj ób kÉàbh óéæ°ùa ÉfQôb ƒd :∫ƒbCGh ,âbƒdG ≥«°V l k «∏b ¿É``c ƒ``dh ≈àM ,IOÉÑ©∏d ºFGO π«∏≤a ,Ó .™£≤æe Òãc øe ÒN ˆG ƒLôf øëfh ÉæH Qó``LCG Gòg ¢ù«dCG ,QÉædG øe ÉæHÉbQ ≥à©j ¿CGh ,Éæe πÑ≤àj ¿CG ‘ π``ª`– á``«`dÉ``Z äÉ`` `bhCG ™««°†J ø``e ’k ó`` H Éæ°ùMCG ¿EG Iô`` NB’Gh É«fódG …Ò``N ÉgÉjÉæK ?É¡dÓ¨à°SG

;kGQhò©e A’Dƒ`g øe óMGƒdG ¿ƒµj ób ø∏©J »``à`dG äGƒ``æ`≤`dG ø``e ™ª°ùj É``e IÌ``µ`d !áªMôdG ô¡°T ‘ áªî°†dG äBÉ`LÉ``Ø`ŸG ø``Y äGÒ°†ëàdG ∂∏àd ™ªà°ùJ â`` fCGh ø¶àa É¡°ùØf äCÉ«g ób IÉæ≤dG ∂∏J ¿CG äBÉLÉØŸGh »ÑædG IÒ°ùH ∞jô©àdG hCG ,ΩÓ``°`SE’G ô°ûæd ∫ÉØàM’G hCG ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U óªfi øe ΩÓ°SE’G ø°†M ¤EG ¢Só≤ŸG â«H IOƒ©H .ójóL ∫ÉM ¢ù«d Gò``¡`a ,ÉØ°üæe ¿ƒ`` cCG ≈àM óYÉ°S ø``Y ô``ª`°`T ø``e ∑É``æ`¡`a ,¢``SÉ``æ` dG π``c øe Òãc ™``bGh Gò``g øµd ,OÉ¡àL’Gh ó``÷G ÖàcCG Gò¡dh ,- ºgÉjEGh ˆG ÉfGóg - Úª∏°ùŸG ÊGƒNEGh »°ùØf ô``cq PCG ≈àM ,äɪ∏µdG √ò``g ΩÉjCG É¡H πÑ≤à°ùf »àdG áë«ë°üdG á«Ø«µdÉH .ô¡°ûdG Gòg ‹É«dh øe - Ak É°ùfh ’k É``LQ - ¿ƒµf ¿CG óH Óa ,ájƒ≤dG áÁõ©dGh ,áHÉKƒdG ᪡dG ÜÉë°UCG πc ø``Y ¢``Vô``©r `æ`a ,É``æ`JGƒ``¡`°`T ≈``∏`Y Ö∏q ¨àæd ᪫‰ hCG áÑ«Z ¢ù∏› ¿Éc AGƒ°S ,¢ù∏› É¡H ™«°†j ,ΩÓ`` aCGh äÓ°ù∏°ùe ¢ù∏› hCG ,QÉædG ø``e ≥``à`©`dG ô¡°T ‘ Ú``ª`ã`dG â``bƒ``dG .ôLC’G É¡H ¢ü≤æjh ∞∏°ùdG ¿Éc ∞«c ±ô©àf »©e ∫É©Jh ¿ƒ∏q ¨à°ùj - º¡«∏Y ˆG ¿Gƒ°VQ - ídÉ°üdG øH AÉ£Y π«∏÷G »©HÉàdG Gò¡a ,º¡JÉbhCG …òdG - √É°VQCGh ¬æY ˆG »°VQ - ìÉHQ »HCG ,¢ûjôb ø``e ICGô`` ` e’ kÉ` cƒ``∏` ‡ kGó``Ñ` Y ¿É`` c Ωóî«a ;πª©∏d â``bh ,kÉ` KÓ``K ¬``à`bh º°ùb ,áeóÿG ¿ƒ``µ` J É``e π``°` †` aCG ¬``Jó``«`°`S ¬``«` a ¿ƒµJ Ée ≈Ø°UCG ¬HQ óÑ©«a ;IOÉÑ©∏d âbhh πÑr≤jo ¿Éµa ;º∏©dG Ö∏£d â``bhh ,IOÉÑ©dG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ áHÉë°U øe »≤H øe ≈∏Y :ºgh ,º¡ª∏Y ø``e π¡æj º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ˆGóÑYh ,¢SÉÑY øH ˆGóÑYh ,Iôjôg ƒHCG ¤É©J ˆG ¿Gƒ``°` VQ - º``gÒ``Zh ,ô``ª`Y ø``H ¬Ø¨°T ¬``Jó``«`°`S ¬``æ`e äCGQ É``ª`∏`a ,- º¡«∏Y QÉ°üa ,¤É``©`J ˆG ¬Lƒd ¬à≤àYCG ;º∏©dÉH ,¬«a »∏°üj …òdG √óé°ùe ΩGô◊G óé°ùŸG …òdG ¬à«Hh ,É¡«a º∏©àj »àdG ¬à°SQóeh :ÚNQDƒŸG ¢``†`©`H ∫É``b ≈``à`M ,¬``«` dEG …hCÉ` ` j »HCG øH AÉ£Y ¢TGôa ΩGô``◊G óé°ùŸG ¿É``c ™bƒe øe) .ÉeÉY øjô°ûY øe kGƒëf ìÉHQ .(»°ù∏HÉædG ÖJGQ óªfi.O ∫É`` ª` YC’G π`` c ø`` Y çó`` ` –CG ø`` d É``æ` gh

øeDƒŸG : ˆG ¬ªMQ ¬Ñæe øH Ögh ∫Éb

º∏µàjh , º∏°ù«d âµ°ùj hCG , º∏©«d §dÉîjo ºæ¨«d ƒ∏îjh , º¡Ø«d

zÉæYGQ Gƒdƒ≤J ’{ º«YõdG º«gGôHEG

≈∏Y á``∏` «` ∏` dG π``°`ù`∏`°`ù`ŸG ∂``Jƒ``Ø` j ’" ¬aƒ°ûf ¿É``°`û`∏`Y ∑É``æ`à`°`ù`H ...’ ,...IÉ`` æ` ` b Ió«°S Ú`` H …ô`` é` `j QGƒ`` ` `M ."¢†©H ™`` e .É¡àÑMÉ°Uh ,"éàH ˆGh ...¢ùeCG á≤∏M âØ°T" çGó`` ` ` MC’G á``∏` «` ∏` dGh ...kÉ` `©` `Ñ` `W É¡àØ°T" IÓ°U ‘ ôNCÉàf Ée ˆG ≈∏Y ¢ùH ...≈``∏`MCG Ú∏LQ Ú``H Qhó``j ô``NBG QGƒ``M ."íjhGÎdG .IôŸG √òg ,kÉeÉ“ ¢üædÉH øµJ ⁄ ¿EG É¡∏©d äGQGƒM øjòdG ,¢SÉædG ¢†©H •É°ShCG ÚH QhóJ É¡æµd äÓ°ù∏°ùŸG øe IOQGh ’h IOQÉ°T º¡JƒØJ ’ ¢†©H É``¡`Jó``YCG »``à`dG ,É``gÒ``Zh äÉ``≤`HÉ``°`ù`ŸGh ±ô°üàd ,∑QÉ``Ñ`ŸG ¿É°†eQ ô¡°ûd äGƒæ≤dG øY Úª∏°ùŸG - ó°üb ÒZ hCG ó°üb øY - É¡H .ˆÉH ’EG Iƒb ’h ∫ƒM ’h ,IOÉÑ©dG ¢TÉ≤ædG äÉ≤∏M CGó``Ñ`J π°ù∏°ùŸG ó``©`Hh ¢û«d" ,äÉYÉ°ùd ôªà°ùJ ÉÃQ »àdG π«∏ëàdGh á≤∏◊G ‘ Ò°üj øµ‡ ¢ûjEGh ,∂«g QÉ°U º¡æe óMGƒdG âJÉa ƒd ΩÓ°S Éjh ,"ájÉ÷G ≈àM ∫ÉH ¬d CGó¡j ’h ,∑GPh Gòg ∫CÉ°ùj á£≤d ?¢û«dh ?∞«ch ?π°üM …òdG Ée ±ô©j n p ,⁄CÉH ∫AÉ°ùàj óMGƒdG ¿CG á≤«≤◊Gh ⁄ äÉ°TÉ°T ≈∏Y ¢SÉædG øe Òãc äÉbhCG ™«°†J ΩhÉ≤f ’ GPÉŸh ?™Øæj ’h ô°†j ɪ«a RÉØ∏àdG á©HÉàe ‘ ≠dÉÑæa ;äGƒæ≤dG ∂∏J äGAGô``ZEG ΩÉ«≤dG ÜÉ°ùM ≈∏Y ΩÓ`` `aC’Gh äÓ°ù∏°ùŸG äGƒæ≤dG √ò``g ÉæªMôJ ’ GPÉ``Ÿh ?¿BGô``≤` dGh ô¡°ûdG Gò`` g ‘ Ö``FÉ``°` ü` e ø`` e ¬``ã` Ñ` J É`` ‡ ΩΖ ¿CG É``¡` H Qó`` ` LC’G ¢``ù` «` dCG ?Ëô`` µ` dG ô¡°T áeôM Qó≤J hCG ?¬«a Úª∏°ùŸG ôYÉ°ûe ?ΩÉ«°üdG ,äGƒæ≤dG √ò¡d kGÒãc kÉeÓc ¬LhCG ød ÚH ܃∏≤dG ¿CÉH áeÉJ áYÉæb ≈∏Y âæc ¿EGh …ó¡j ó≤a ,øªMôdG ™HÉ°UCG øe Ú©Ñ°UCG øe ’k ó`` H ,Ò`` ÿG ¬``«`a É``e ¤EG É``¡`HÉ``ë`°`UCG Éæg ó``°`ü`bCG »æµd ,AÉ``æ` ¨` dGh ¢``ü`bô``dG ô°ûf áØFGõdG áLô¡ÑdÉH Ú``Yhó``î`ŸG Ú``©`HÉ``à`ŸG É¡bƒ°ùJ »àdG áHPɵdG á©àŸGh ,äGƒæ≤dG ∂∏àd ™àq ‰ ¿CG Öéj »àdG á©àŸG É¡fCG ≈∏Y ¢SÉæ∏d ,ΩÉ«°üdG ø``e π``jƒ``W Ωƒ``j ó©H Éæ°ùØfCG É¡H øe áÑLGh IOÉ``Y ¬``fCÉ`ch ô``eC’G íÑ°UCG ≈àM .ΩÉY πc ‘ √QGôµJ I̵d ¿É°†eQ äGOÉY

≥«≤M AôŸG : ˆG ¬ªMQ ¥hô°ùe ∫Éb

ôcò«a ; É¡«a ƒ∏îj ¢ùdÉ› ¬d ¿ƒµj ¿CG

É¡æe ôبà°ùjh , ¬HƒfP

Ú≤jôa øe "ÉæYGQ" áª∏µdG ¢ùØf ™ª°ùj ∫ƒ°SQ Éj :áHÉë°üdG ∫É``b GPEÉ` a .Ú«æ©Ãh GhOGQCGh ,QÉbhh ¥hPh ÜOCÉH ÉgƒdÉb ,ÉæYGQ ˆG .QɶfE’Gh IÉYGôŸG Ö∏W É¡H ,ÉæYGQ ó``ª`fi É``j :Oƒ``¡` «` dG ∫É`` b GPEGh GhOGQCGh ,Ö``°` Sh º``à` °` Th á``MÉ``bƒ``H É``gƒ``dÉ``b áØÿGh á``fƒ``Yô``dÉ``H ∫ƒ``°` Sô``dG ∞``°` Uh É``¡` H .¢û«£dGh ¢ù«fóJh åjƒ∏Jh ∞jô– ” ∂dòHh ,¢ùéædG í«Ñ≤dG Oƒ¡«dG ¿É°ùd ≈∏Y áª∏µdG .áØ«¶f áÑ«W É¡dɪ©à°SG π°UCG ‘ É¡fCG ºZQ ≈¡æJ ,á`` ` ` jB’G ˆG ∫õ`` ` `fCG ∂`` `dP ó``æ` Y "ÉæYGQ" áª∏c ΩGó``î`à`°`SG ø``Y á``HÉ``ë`°`ü`dG "Éfô¶fG" áª∏c »``gh ,πjóÑdG º¡«£©Jh øjòdG É¡jCG É``j} :≈æ©ŸG ¢ùØf …ODƒ` J »``gh ,Éfô¶fG :Gƒ``dƒ``bh ,É``æ`YGQ Gƒdƒ≤J ’ Gƒ``æ`eBG .{º«dCG ÜGòY øjôaɵ∏dh ,Gƒ©ª°SGh "ÉæYGQ" áª∏c ∫ƒb øY áHÉë°üdG ≈¡f ,ºgóæY Oó`` fi í`` °` `VGh É``gÉ``æ` ©` e ¿CG ™`` e ÉgƒKƒdh É``gƒ``aô``M ¢``SÉ``‚C’G Oƒ``¡`«`dG ¿C’ ºà°Th ΩP áª∏c ¤EG É``gƒ``dƒq `Mh ,É``gƒ``°`ù`fOh !!Ö°Sh ¿CÉH áHÉë°üdG øe ó``MCG ¢VΩj ⁄h ¢ù«d ¬`` `fCGh ,√ó``æ` Y Ö``«`W "ÉæYGQ" ≈``æ`©`e ΩõàdGh ,É¡Øjô–h É¡ãjƒ∏J ‘ Oƒ¡«dG ™e áª∏c GƒaòMh ,ÊBGô≤dG ¬«LƒàdÉH áHÉë°üdG πjóÑdG Gƒ∏ª©à°SGh ,º¡HÉ£N øe "ÉæYGQ" ˆG ∫ƒ°SQ Éj :¿ƒdƒ≤j GhQÉ``°`Uh ,ÊBGô``≤`dG .Éæ«∏Y πé©àJ ’h Éæ∏¡eCG :…CG ,Éfô¶fG º¡ÑYÓàd iôNCG ájBG ‘ Oƒ¡«dG ˆG ΩPh :¤É©J ∫Éb ,á∏«°UC’G á«Hô©dG áª∏µdG √ò¡H øY º``∏`µ`dG ¿ƒ``aôq ` ë` j GhOÉ`` `g ø``jò``dG ø``e} ,Éæ«°üYh É橪°S :¿ƒ``dƒ``≤` jh ,¬``©` °` VGƒ``e º¡àæ°ùdCÉH kÉ«q d ,ÉæYGQh ,™ª°ùe ÒZ ™ª°SGh É橪°S :GƒdÉb º¡fCG ƒdh ,øjódG ‘ kÉæ©Wh º¡d kGÒ``N ¿Éµd ,Éfô¶fGh ™ª°SGh Éæ©WCGh Óa º``gô``Ø`µ`H ˆG º``¡`æ`©`d ø``µ` dh ,Ωƒ`` ` `bCGh k «∏b ’EG ¿ƒæeDƒj .(46 :AÉ°ùædG) |...Ó ó≤M ió``e ≈∏Y á``KOÉ``◊G √ò``g Éædq óJ á©HÉààŸG ˆG øFÉ©d º¡«∏Y ,Oƒ¡«dG åÑNh º¡ÑYÓJ ≈`` ∏` `Yh ,á`` YÉ`` °` `ù` `dG ΩÉ`` «` `b ≈``à` M ,äÉë∏£°üª∏d º``¡` Ø` jô``–h ,®É`` Ø` `dC’É`` H Ée í°VhCG Gògh ,äɪ∏µdG ¢ù«fóJh åjƒ∏Jh .¿ÉeõdG Gòg ‘ kGQƒ¡X ¿ƒµj §Ñ°V ܃``Lh ≈∏Y áKOÉ◊G á``d’O É``eCG á≤∏◊G ‘ ΩÓ`` `c ¬``∏` a "äÉë∏£°üŸG" .ˆG AÉ°T ¿EG áeOÉ≤dG

…ódÉÿG ìÓ°U .O IóYÉb Qô``≤` J ,á``©` eÉ``L á``«` fBGô``b á`` ` jBG É¡dh "äÉë∏£°üŸG" ∫ɪ©à°SG ‘ á«°SÉ°SCG .ΩGôµdG áHÉë°üdG øeR ájƒHôJ áÑ°SÉæe Éj} :¤É``©` J ¬``dƒ``b »``¡` a ,á`` ` `jB’G É`` `eCG Gƒdƒbh ,ÉæYGQ Gƒdƒ≤J ’ GƒæeBG øjòdG É¡jCG |º«dCG ÜGòY øjôaɵ∏dh ,Gƒ©ª°SGh Éfô¶fG .(104 :Iô≤ÑdG) ,Ö«éY ¬``fEÉ`a á``jB’G ∫hõ``f ÖÑ°S É``eCGh º¡«∏Y ˆG ¿Gƒ``°` VQ á``HÉ``ë`°`ü`dG ¿É`` c ó``≤`a ¬«∏Y ˆG ≈``∏` °` U ˆG ∫ƒ`` °` `SQ ¿ƒ``Ñ` WÉ``î` j ¥hò`` dGh ∞``£` ∏` dGh ÜOC’G á``jÉ``Z ‘ º``∏`°`Sh .ΩGÎM’Gh ºgô¶æj ¿CG ¬æe ¿ƒÑ∏£j GƒfÉc kÉfÉ«MCGh ,º¡«∏Y πé©àj q ’h ,º¡«YGôjh º¡∏¡Áh .ÉæYGQ ˆG ∫ƒ°SQ Éj :¬d ¿ƒdƒ≤«a :¬æe »``°` VÉ``ŸG .ô`` `eCG π``©`a "ÉæYGQ"h øe .´GQ ,»`` YGô`` j ,≈`` ` YGQ :∫ƒ``≤` J .≈`` ` YGQ A§ÑdGh π``¡`ª`à`dG »``g IÉ`` YGô`` ŸGh ,IÉ`` YGô`` ŸG .ÊCÉàdGh ,ÉæYGQ ˆG ∫ƒ``°` SQ É``j :¬``d Gƒ``dÉ``b GPEÉ` `a ¥hòdGh ÜOC’G ≈¡àæe ™e É¡fƒdƒ≤j º¡fEÉa ≈∏°U ˆG ∫ƒ``°`Sô``d ô``jó``≤`à`dGh ΩGÎ`` `M’Gh É¡æe º``gó``°`ü`b ¿ƒ``µ` jh .º``∏`°`Sh ¬``«`∏`Y ˆG ΩÓ°ùdGh IÓ``°`ü`dG ¬«∏Y ¬``æ`e Gƒ``Ñ`∏`£`j ¿CG ΩóYh º¡dÉ¡eEGh º¡©e ÊCÉàdGh º¡JÉYGôe .º¡«∏Y πé©àdG ∫ɵ°TEG ’h ,ó«Lh Ö«W ôeC’G Éæg ¤EG âfÉch ,∂`` dP ó``©`H â``Kó``M á``∏`µ`°`û`ŸGh ,¬``«`a !!Oƒ¡«dG …ójCG ≈∏Y á∏µ°ûŸG ¿ƒÑWÉîj áHÉë°üdG Oƒ¡«dG ™ª°S ɪ∏a :Ú∏FÉb º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ¿CGh ,áª∏µdG ≈æ©e Gƒaôëj ¿CG GhOGQCG ,ÉæYGQ ∫É¡eEGh QɶfEGh IÉYGôe Ö∏W øe Égƒdƒëj ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »Ñæ∏d ºà°Th Ö°S áª∏c ¤EG !º∏°Sh ≈∏°U ∫ƒ°SôdG ¿ƒÑWÉîj Oƒ¡«dG QÉ°üa ≈æ©eh !!É``æ` YGQ :Ú∏FÉb º∏°Sh ¬«∏Y ˆG øe å«ÑÿG …Oƒ¡«dG º¡ØdG ‘ "ÉæYGQ" »Ñæ∏d Ö°Sh q ºà°T áª∏c Égƒ∏©éa ,áfƒYôdG .ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y ,ÉæYGQ óªfi Éj :¿ƒdƒ≤j GƒfÉc ɪ∏a :…CG ,øYQCG óªfi Éj âfCG :¿hó°ü≤j º¡fEÉa .¢ûFÉW ∞«ØN âfCG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ QÉ°üa

≈∏Y È°U øe : •ÉÑ°SCG øH ∞°Sƒj ∫Éb

øe õÑÿG πcCGh , äGƒ¡°ûdG ∑ôJh , iPC’G

ógõdG π°UCÉH òNCG ó≤a ; ∫Ó◊G


8

(1334) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (23) ¿É°†eQ (13) ÚæK’G

ÉJhõZ ÜGõMC’Gh Ò°†ædG »æH

..±ƒNh âYô°SCGh ¢ûjôb øe π«N âcô– ;ácô©ŸG ájGóH óæYh GƒHô°†a ,¬«a kÉ≤«°V kÉfɵe GhCGQ ¥óæÿG ≈∏Y âØbh GPEG ≈àM ádÉ«N øe ábôa º¡d äó°üàa ,¥óæÿG GƒªëàbGh º¡∏«N .áÁõg ôq °T ºgƒeõgh Úª∏°ùŸG ;AÓÑdG Iqó°Th ∞bƒŸG áHƒ©°U ËôµdG »ÑædG iCGQ ÉŸh ™jô°S ,ÜÉàµdG ∫õæe ºq ¡∏dG" :∫ƒ≤jh √ƒYój ˆG ¤EG ´õa ."º¡dõdRh º¡eõgG º¡∏dG ,ÜGõMC’G ΩõgG ,ÜÉ°ù◊G ¤EG ¥É°ùa ,ÚæeDƒŸG √OÉÑYh ¬dƒ°SQ IƒYO ˆG ÜÉéà°SGh k LQ »ÑædG ø∏YCG Oƒ©°ùe øH º«©f ¬ª°SG ¿ÉØ£Z ¢û«L øe Ó u ¿EG ÉæY ∫òNh ,∂eÓ°SEG ºàcG" :»ÑædG ¬d ∫É≤a ..¬eÓ°SEG πFÉÑ≤dG ¤EG º«©f êôîa ,"áYóN Üô◊G ¿EÉa ;â©£à°SG ™∏Nh ,¢†©H ≈∏Y º¡°†©H ió©à°SG ≈àM º¡æ«H áæàØdG Òãj ˆG π°SQCGh ,º¡æ«H ±ƒÿGh ÖYôdG Üóa q ,º¡æ«H øe á≤ãdG â∏©éa ,OÈdG Iójó°T IOQÉH á«JÉ°T ‹É«d ‘ íjôdG º¡«∏Y GhQôbh ΩÉ≤ŸG GƒbÉWCG Éeh ..º¡eÉ«N ™∏à≤Jh ºgQhób CÉصJ o G ≈Øch ,øjóFÉY Gƒ``∏`–QGh ,º``gOÓ``H ¤EG kGQƒ``a IOƒ``©`dG ˆ ∂∏J ø``e ∫ƒ°SôdG íÑ°UCG É``Ÿh ..∫É``à`≤`dG Ú``æ`eDƒ`ŸGh ¬dn ƒ°SQ ô¡¶dG âbh ¿Éc ɪæ«Hh ,áæjóŸG ¤EG ¬HÉë°UCG ™e OÉY á∏«∏dG ..â©°Vh Ée :¬d ∫Ébh ΩÓ°ùdG ¬«∏Y πjÈL ∂∏ŸG ≈JCG ∫ÉeQ â൰Sh ...ìÉÑ°üdG ∂∏ŸG ∑QOCGh ...∂jódG ìÉ°U ..ìÉÑŸG ΩÓµdG øY

≈∏°U »ÑædG √BGôa ,Iôî°U ¬«∏Y â°ü©à°SG PEG ôØëj ¿Éª∏°S â©Ÿ áHô°V Üô°†a ,√ój øe ∫ƒ©ŸG òNCÉa º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ºK ,ábôH ¬à– ⩪∏a iôNCG áHô°V Üô°V ºK ,ábôH ¬à– âfCG »HCÉH :¿Éª∏°S ∫Éb ,iôNCG ábôH ⩪∏a áãdÉãdG Üô°V ?Üô°†J â``fCGh ∫ƒ©ŸG â– ™Ÿ â``jCGQ …ò``dG Gòg Ée !»``eCGh ÉeCG" :∫Éb ,º©f :∫Éb ,"?¿Éª∏°S Éj ∂dP âjCGQ ób hn CG" :∫Éb ˆG ¿EÉa á«fÉãdG ÉeCGh ,øª«dG ÜÉH »∏Y q íàa ˆG ¿EÉa ¤hC’G »∏Y íàa ˆG ¿E É a áãdÉãdG ÉeC G h ,Üô¨dGh ΩÉ°ûdG ÜÉH »∏Y q q íàa ."¥ô°ûŸG É¡H äôµ°ùYh ¢ûjôb â∏°Uh ≈àM ¥óæÿG ôØM ” ¿EG Éeh ¿ÉØ£Z πFÉÑb â∏°Uhh ,∫É«°SC’G ™ª› ≈ª°ùJ á≤£æà OGôaCG Oó``Y ¿É``ch ..ó`` MoCG ÖfÉéH á``æ`jó``ŸG ¥ô``°`T äôµ°ùYh Úª∏°ùŸG ¢û«L OóYh ,πJÉ≤e ∞dCG ô°ûY »æKG ÜQÉ≤j hó©dG .πJÉ≤e ±’BG áKÓK »æH ≈ª°ùJ Oƒ``¡`«`dG π``FÉ``Ñ`b ø``e á∏«Ñb ∑É``æ`g â``fÉ``ch ËôµdG ˆG ∫ƒ°SQ ™e Égó¡Y ≈∏Y âdGR Ée âfÉch ..á¶jôb ..´É≤æ«b »æHh Ò°†ædG »æH â∏©a ɪc Égó¡Y ¢†≤æJ ⁄h ÖgP Oƒ¡«dG º``«`YR Ö``£`NCG ø``H »«M ≈``Yó``j Ó`k `LQ ¿CG ’EG õ©dGh IOÉ«°ùdÉH º¡«qæÁh º¡°Vôq ëj º¡«a ∫GR Éeh ;º¡«dEG º¶Y ó¡©dG º¡°†≤f ™eh ,Úª∏°ùŸG ™e ó¡©dG Gƒ°†≤f ≈àM AGóYC’G ™ªàLG å«M ,ÜôµdG óq à°TGh Úª∏°ùŸG ≈∏Y ô``eC’G AÓH øe º¡H ∫õf ÉŸ ¿ƒ≤aÉæŸG Üôgh ,Úª∏°ùŸG ≈∏Y º¡∏c

ˆGh : ˆG ¬ªMQ »©aÉ°ûdG ∫É``b

øe º∏ãj OQÉÑdG AÉŸG ¿CG âª∏Y ƒd

kGQÉM ’EG âHô°T Ée kÉÄ«°T »JAhôe

««١٣» ١٣» ‫ﺃﻟﻒ ﻟﻴﻠﺔ ﻧﻮﺭ‬

‘ »eƒj (13) ájBG ∫ÓX

IQhÉ°ûe áfɪL

r n G} ™n °ûn rîJn r¿nCG Gƒæo en BG nøj pòn∏q dp p¿rCÉjn ⁄C n r nø pe ∫n õn fn Énehn ˆG ≥qp ◊G p nq ôp cr pòpd ºr ¡o Ho ƒ∏o bo ÜÉ n àn µp dr G Gƒ`` Jo hCGo nø``j pò``dnq É``cn Gƒ``fo ƒ``µo `jn ’n hn C r ºo ¡p «r n∏Yn ∫n É£n an πo Ñr bn rø pe râ°ùn ≤n an óo en n’G n |¿n ƒ≤o p°SÉa ºr ` ¡o ` ær ` pe Ò`l `ãp ` cn hn ºr ` ¡o ` Ho ƒ``∏o `bo .(16 :ójó◊G) ¢û«YCG ¿CG ¿GhC’G ¿BG ,ÜQ Éj ≈∏H l `e É``fCGh øe π``LC’h ¢û«YCG GPÉ``Ÿ ∑Qó` .¢û«YCG kÉ≤dÉN ‹ ¿CG º``∏`YC’ ¿GhC’G ¿BG ..»æ«£©jh Ωƒj πc »æëæÁ kɪ«¶Y ¬fC’ hCG ¬µ∏e ‘ ójRCG ≈àM √óÑYCG ød ¬d êÉàëŸG É``fCG É``‰EG ,»JOÉÑY êÉàëj ,»JÉ«M äÉ``¶`◊ ø``e á``¶`◊ π``c ‘ kGQuó≤e kGóHÉY kÉÑFÉJ kÉ©°TÉN ¢û«YCÉ°S ,Ωƒj π``c É¡H »∏Y s º©æJ »àdG º©ædG ¬«a É``Ÿ á``jGó``¡`dGh ≥«aƒàdG ∂``dCÉ`°`SCGh ..‹ƒM øe Úª∏°ùª∏dh ‹ Ò``ÿG .ÚeBG º¡∏dG

øe ¬``JCGó``H É``e πªµàd á«dÉàdG á∏«∏dG ‘ ∫É``eQ äOÉ``Y º¡©e ôq e Éeh ¬àHÉë°Uh ËôµdG ∫ƒ°SôdG á°üb øY åjóM ..:âdÉbh ,º¡JƒYO ‘ äGQÉ°üàfGh øfih óFGó°T øe ..ó«°TôdG …CGôdG hP ó«©°ùdG ∂∏ŸG É¡jCG »æ¨∏H »æH ‘ §``FÉ``◊G óæY Ëô``µ`dG ∫ƒ``°`Sô``dG ¢ù∏L ÉeóæY »æH QóZ ÈîH √Èîj ICÉéa »MƒdG ¬«∏Y ∫õf PEG ;Ò°†ædG kÉYô°ùe ∫ƒ°SôdG ≥∏£fÉa ,¬∏àb ¿hójôj º¡fCGh ,Ò°†ædG »ÑædG º``¡`d å©Ña ,Ò``°`†`æ`dG »``æ`H á``«q `æ`H ¬``HÉ``ë`°`UCG È`` NCGh GƒYÉ°üæj ⁄ É``Ÿh ,áæjóŸG øe êhô``ÿGh AÓ÷ÉH ºgôeCÉj ºgô°UÉëa ,º¡«∏Y Üô◊G ËôµdG ∫ƒ°SôdG ø∏YCG ôeCÓd ájÉ¡ædG ‘h ..¬©£r bn h º¡∏îf ¥GôMEÉH ºgOqógh ,ô¡°T áHGôb ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ``°`Sô``dG º``µ`M ≈``∏`Y Oƒ``¡`«`dG ∫õ``f ..É¡æY ºgÓLCGh áæjóŸG øe GƒLôNh ’h ≥◊G ¿ƒaô©j ¿Éµeh ¿ÉeR πc ‘ Oƒ¡«dG ∫ÉM Gògh πLQ ƒg É¡a ..áfÉ«ÿGh Qó¨dGh πWÉÑdG IQOɨe ¿ƒ©«£à°ùj ºgôcòjh ¬eƒb ‘ Ö£îj ió©°S øH hôªY ≈Yóoj º¡æe ?¬©ÑàJ ⁄ GPÉŸ :πÄ°So ÉeóæYh ..¬àdÉ°SQ ¥ó°Uh »ÑædG ¥ó°U ™e GƒNBÉJ ºgQO ˆh !!kÉ©HÉJ Ò°UCG ¿CG »°ùØf ≥«£J Ée :∫Éb ¿É«°ü©dG ≈∏Y √hógÉ©a ,ȵJh q ¬HQ ≈°üY ÉeóæY ¿É£«°ûdG .¢ùª°ûdG 샰Vh kÉë°VGh ≥◊G ¿Éc ¿EGh É¡H ΩÉ``b äGhõ`` Z Ió``Y â``Kó``M ∂``∏`ŸG É``¡` jCG ∂``dP ó``©`Hh º¡àHÉg ó≤a ,∫Éàb ¿hO øµd ¬HÉë°UCGh ËôµdG ∫ƒ°SôdG Ωƒ«dG AÉL ≈àM ,ÜÉ°ùM ∞dCG º¡d ¿ƒÑ°ùëj GhòNCGh Üô©dG É¡ÑÑ°S ¿Éc »àdG (ÜGõMC’G) ¥óæÿG IhõZ ¬«a âKóM …òdG ¿Gƒgh ∫P øe º¡HÉ°UCG ÉŸ QCÉãdG GhOGQCG Ò°†ædG »æH Oƒ¡j ¿CG â°†aQ »àdG πFÉÑ≤dG ¤EGh ¢ûjôb ¤EG GƒÑgòa ..AÓ``Lh ⩪Lh ¢ûjôb âÑq ∏a ..∞dÉëà∏d º¡JƒYód ∫ƒ°SôdG IƒYO ÖgPh ,IQhÉ``é` ŸG πFÉÑ≤dG ø``eh É¡æe πJÉ≤e ±’BG Iô°ûY ∫Éà≤d êhô``ÿG ≈∏Y ºgƒ∏ªMh ¿ÉØ£Z πFÉÑb ¤EG Oƒ¡«dG .Úª∏°ùŸG Éeh Oƒ``¡`«`dG π``©`a É``à »``Ñ`æ`dG ™ª°S ;∂`` dP AÉ``æ` KCG ‘h ¬«∏Y QÉ°TCÉa ,¬HÉë°UCG »ÑædG t QhÉ°ûa ,¿ÉØ£Zh ¢ûjôb â∏©a ¿Éª∏°S ¬ª°SGh ¢SQÉa OÓ``H øe ¬∏°UCG Úª∏°ùŸG øe π``LQ ∫ƒM ™∏°S ≈ª°ùj πÑL ∫ƒM kÉbóæN GhôØëj ¿CÉH ;»°SQÉØdG ,¥óæÿG ¤EG º¡gƒLhh ¬«dEG Úª∏°ùŸG Qƒ¡X ¿ƒµJ ,áæjóŸG ≥ØJÉa ,º¡«dEG ∫ƒ°UƒdG ójôj ¥óæî∏d ºëà≤e πc ¿ƒ©æª«a »ÑædG º¡©eh ¥óæÿG ¿hôØëj GhòNCGh ,∂dP ≈∏Y ¿ƒª∏°ùŸG ¿Éc ɪæ«Hh ,πª©dG ≈∏Y º¡d kÉ©«é°ûJ ∂dP ¿Éch ,ËôµdG

óÑYCG ø``e : ÒÑL ø``H ó«©°ùd π«b

;܃fòdG øe ±ÎbG πLQ : ∫Éb ? ¢SÉædG

¬∏ªY ô≤àMG ¬ÑfP ôcP ɪ∏µa

(13) IQƒé¡e °S IAGô`` b ‘ äƒ``°` ü` dG Ú``°`ù`– • :¿BGô≤dG ,¬æY ˆG »°VQ Iôjôg »``HCG øY ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ™ª°S ¬``fCG A»°ûd ˆG ¿n Pp nCG Ée" :∫ƒ``≤` j º``∏`°`Sh ≈æ¨àj ;䃰üdG ø°ùM »Ñæd ¿n Pp nCG Ée ."¬H ô¡éj ,¿BGô≤dÉH ¬«∏Y ≥Øàe

?..ƒd ∂jCGQ Ée

n óMCG øY Ωƒj πc ܃àJ ¿CG äQôb äÒ¨àd q ∂`` dP nâ``∏` ©` a ƒ``d ..∂`` Hƒ`` fP .¿É°†eQ ô¡°T ájÉ¡f ™e ∂JÉ«M

‘ ó```gõ```dG : …Qƒ```ã```dG ¿É``«``Ø``°``S ∫É```b

∂dP ∫hCGh , ¢SÉædG ‘ ógõdG ƒg É«fódG

∂°ùØf ‘ ∑ógR


9

(1333) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) (1336) (22) ¿É°†eQ (15) (12) AÉ©HQC óMC’G ’G

zIôبŸGh IOÉÑ©dG ô¡°T ‘ É¡JógÉ°ûà ºµJÉbhCG Gƒ©«°†J Óa º«≤dÉH ∂qµ°ûJ á«fÉ°†eôdG äÓ°ù∏°ùŸG{

?IOÉÑY ΩCG IOÉY ..ΩÉ«°üdG

¿C’ á°Uôa ¿É°†eQ :ÊÓ«µdG .O Ö∏≤dG ¢ü∏q îJ Ék Mƒ°üf áHƒJ ˆG ¤EG ܃àf ≈aÉ©e Ék ŸÉ°S ¤É©J ˆG ¤EG √ó«©Jh ¬«°VÉe øe π«ãªàdG ‘ ÉcQÉ°T øjò∏dG øjôHÉ°Uh ∞°Sƒj AÉ«ë∏d á``°` TOÉ``N äÈ`` ào ` `YG äÓ``°`ù`∏`°`ù`e ‘ .π«°†ØdG ô¡°ûdG áeôM ™e á°†bÉæàeh A’Dƒ` ` `g ∫É`` `ã` ` eCG ÊÓ`` «` `µ` `dG Ö`` WÉ`` Nh ’h ,áHƒàdG Gƒ°†≤æJ ’{ :∫ƒ≤dÉH ÚfÉæØdG kÉæ«Ñe ,zÅ«°ùdG πª©dGh É¡°†≤f ÚH Gƒ©ªŒ :∫Éb áHƒàdÉH ÉfôeCG ÉeóæY ¬fÉëÑ°S ˆG ¿CG áHƒJ ˆG ¤EG GƒHƒJ GƒæeBG øjòdG É¡jCG Éj} ºµJÉÄ«°S ºµæY ôØq µj ¿CG ºµHQ ≈°ùY ,kÉMƒ°üf QÉ¡fC’G É¡à– øe …ôŒ äÉæL ºµ∏Nóojh GƒæeBG ø``jò``dGh »`s `Ñ`æ`dG ˆG …õ``î` jo ’ Ωƒ``j ,º¡fÉÁCÉHh º¡jójCG ÚH ≈©°ùj ºgQo ƒf ¬©e .|Éæd ôØZGh ÉfQn ƒf Éæd ºr “C p r G ÉæHq Q ¿ƒdƒ≤j ºµfCG Ghô`` cPG :A’Dƒ` ¡` d ∫ƒ``≤`f{ :™``HÉ``Jh Éæd ºr ` “CG É``æ`HQ} :∫ƒ``¡` dG áYÉ°S ¿ƒdƒ≤à°S q CÉa ,|ÉfQƒf ≈àM Égƒ°†≤æJ ’h ºµàHƒJ Gƒ“ .zºµd ôبjh ºcQƒf ºµd ˆG ºªàj

´p GódG IƒYO Ö«LC l ÊEÉa »æY …OÉÑY o G Öjôb »H Gƒ``æ`eDƒ`«`dh ‹ GƒÑ«éà°ù«∏a p¿É`` YO GPEG .|¿hó°Tôj º¡∏q ©d ,ΩÉ«≤dGh ΩÉ«°üdÉH ˆ Öéà°SG{ :™HÉJh r ¬«∏Y ˆG ≈∏°U Ö``«`Ñ`◊G Éæª∏q Y É``ª`c π``bh ’ ¬fEG ¥Ó``NC’G ø°ùMC’ ÊógG ÜQ u :º∏°Sh ∂eƒ°U øµj ’h ..âfCG ’EG É¡æ°ùMC’ …ó¡j ¿É°ùME���Gh ƒØ©dGh È``dG ÊÉ©e øe kÉ`ZQÉ``a ô¡°T ¿CG ¤EG kGÒ``°` û` e ,zΩÉ`` ` ` `MQC’G á``∏` °` Uh áHƒJ ˆG ¤EG ܃``à`f ¿C’ á°Uôa{ ¿É°†eQ √ó«©Jh ,¬«°VÉe øe Ö∏≤dG ¢ü∏q îJ kÉMƒ°üf .z≈aÉ©e kÉŸÉ°S ˆG ¤EG áHƒàdG øY ¿ƒÑFÉàdG ¬ãjóM ‘ ÊÓ«µdG QƒàcódG øé¡à°SGh ÚfÉæØdG ¢†©H IOƒ``Y IôgÉX zπ«Ñ°ùdG{ `d Gƒæ∏YCG ¿CG ó``©`H π``«`ã`ª`à`dG ¤EG äÉ``fÉ``æ` Ø` dGh ø°ùM Ú∏㪟G ¤EG IQÉ``°`TEG ‘ ,¬æe º¡àHƒJ

.zIOÉY ¤EG ¬∏jƒëàH á«fÉ°†eôdG äÓ°ù∏°ùŸG äGƒæ≤dG ¬éàæJ Ée I̵H ≥∏©àj ɪ«ah AÉ«ë∏d á°TOÉN äÓ°ù∏°ùe øe á«FÉ°†ØdG ÊÓ«µdG ó`` cCG ,π``«`°`†`Ø`dG ô``¡`°`û`dG Gò`` g ‘ πLCG ø``e á``°` ShQó``e{ äÓ°ù∏°ùŸG √ò``g ¿CG âbƒdG áYÉ°VE’h ,¬``HQ øY ºFÉ°üdG ∫ɨ°TEG .zôLC’Gh ¤EG É``æ`¡`Ñq `f Ëô``µ` dG ¿BGô`` ≤` `dG ¿CG Ú`q ` Hh ’k óà°ùe ,zó``°` SÉ``Ø` dG ΩÓ`` ` YE’G Gò`` g ô``£` N{ …ΰûj ø``e ¢SÉædG ø``eh} :¤É``©`J ¬dƒ≤H º∏Y Ò¨H ˆG π«Ñ°S øY 𰆫d åjó◊G ƒ¡d .|Ú¡e ÜGòY º¡d ∂ÄdhCG kGhõg Égòîàjh ≈∏°U Ëô``µ` dG »``Ñ`æ`dG ¿CG ¤EG QÉ`` °` `TCGh ¿É°†eQ ΩÉ«b ¤EG Éfó°TQCG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ¢üNC’ÉHh ô`` NGhC’G ô°û©dG ‘ ±É``µ`à`Y’Gh k FÉ°ùàe ,Qó≤dG á∏«d º∏°ùŸÉH ø°ùëj o πg{ :Ó QƒLC’Gh ,á«dɨdG äÉ`` bhC’G √ò``g ∑Î``j ¿CG ≈ª°ùj É``eh äÓ°ù∏°ùŸG ™HÉà«d ,᪫¶©dG ÜQ{ ¿CG kÉØ«°†e ,z!?á«fÉ°†eôdG äGô¡°ùdÉH É¡H ÉæcQÉ°ûJ IOÉÑY Éæd π©L QÉ¡ædGh π«∏dG áÑë°U ∑Î``j øe kÉÑFÉN ¿ƒµ«a ,áµFÓŸG .zäÓ°ù∏°ùŸG áÑë°U πLCG øe áµFÓŸG É¡°VôY ºàj »àdG äÓ°ù∏°ùŸG ôµæà°SGh ±ó¡j{ É``gÌ``cCG ¿CG kGó`` cDƒ` `e ,¿É``°` †` eQ ‘ á≤∏©àŸG á«eÓ°SE’G º«≤dÉH ∂«µ°ûàdG ¤EG ∑Éæ¡a ,á«Hô¨dG º«≤dG Iô°üfh ,Iô``°`SC’É``H ôHh êGhõ``dÉ``H ≥∏©àJ É¡eóg ¿hó``jô``j º«b ,ÉgÒZh ,ÚLhõdG ÚH ábÓ©dGh øjódGƒdG É¡àYÉ°TEG ¿hó`` jô`` j á``«` Hô``Z iô`` ` NCG º``«` bh áj’h ø``Yh É``¡`«`HCG ô`` eCG ø``Y ICGô`` ŸG êhô``î` c ¥ƒ≤Yh ,Ú°ùæ÷G ÚH •ÓàN’Gh ,É¡LhR .záÄ«°ùdG º«≤dG øe ÉgÒZh ,øjódGƒdG ¬àë«°üf ÊÓ``«`µ`dG Qƒ``à` có``dG ¬`` `Lhh q ’CÉH zá«fÉ°†eôdG äÓ°ù∏°ùŸG{ ¿ƒ©HÉàj øŸ á©HÉàà º¡eÉ«°U ô``LCGh º¡JÉbhCG Gƒ©«q °†j ¬dƒ≤H ºgÉjEG kGôcòe ,äÓ°ù∏°ùŸG √òg πãe ∂dCÉ°S GPEGh} :Ωƒ°üdG äÉ``jBG ô``NBG ‘ ¤É©J

¢SÉædG ≈æ¨à°SG GPEG : ˆG ¬ªMQ º«≤dG ø``HG ∫É``b q

ìôaÉa ; É«fódÉH GƒMôa GPEGh , ˆÉH âfCG ø¨à°SÉa ;É«fódÉH

ˆÉH ∂°ùfCG π©LÉa ; º¡HÉÑMCÉH Gƒ°ùo pfCG GPEGh ,ˆÉH âfCG

.z¬£î°ùoj Ée ∑ôJh πjƒ– øe ÉfQòM ¿BGô≤dG ¿CG ¤EG QÉ°TCGh IÓ°üdG ‘ ≥∏©àj ɪ«Øa{ ,IOÉY ¤EG IOÉÑ©dG ºg ø``jò``dG Ú∏°üª∏d π`l `jƒ``a} :¤É``©`J ∫É``b .¿hDhGôj ºg øjòdG .¿ƒgÉ°S º¡JÓ°U øY IÉcõdÉH ≥∏©àj ɪ«ah ,|¿ƒ``YÉ``ŸG ¿ƒ©æÁh ’ Gƒ``æ`eBG ø``jò``dG É``¡`jCG É``j} :¬fÉëÑ°S ∫ƒ≤j …òdÉc iPC’Gh qø``ŸÉ``H ºµJÉbó°U Gƒ``∏`£`Ñ`Jo .|¢SÉædG AÉFQ ¬dÉe ≥Øæoj ¤É©J ˆG §`` `HQ ∂`` dò`` d{ :±É`` ` °` ` VCGh q ,¢UÓNE’ÉH äGOÉÑ©dG Ωó≤j º∏°ùŸG ¿CG ÚHh ,¬æe πÑ≤oj ’ ¿CG ≈°ûîjh ídÉ°üdG πª©dG GƒJBG Ée ¿ƒJDƒj øjòdGh} :¤É©J ¬dƒb ∂dPh ,|¿ƒ©LGQ º¡HQ ¤EG º¡fCG á∏Lh º¡Hƒ∏bh ,º¡æe º``¡`dÉ``ª`YCG π``Ñ`≤`Jo ’CG ¿ƒ``°`û`î`j º``¡`a IOÉÑ©dG ™``e πeÉ©àJ »``à`dG á«°ùØædG √ò``¡`a ¿ƒµJ ¿CG øY ó©ÑdG πc Ió«©H IQƒ°üdG √ò¡H .zIOÉY øY IQÉÑY ºgóæY IOÉÑ©dG z‹ Ωƒ°üdG{ åjó◊G ‘ ¤É``©` J ˆG ∫ƒ`` b ∫ƒ`` `Mh GPÉŸh z¬H …õLCG ÉfCGh ‹ Ωƒ°üdG{ :»°Só≤dG ¿CG ™e π°†ØdG Gò¡H ΩÉ«°üdG ¤É©J ˆG ¢üN :ÊÓ«µdG QƒàcódG ∫Éb ,ˆ É¡∏c äGOÉÑ©dG ∑Îj óÑ©dG ¿CG É¡ÑÑ°S á«°Uƒ°üÿG √ò``g{ ∫ƒëà«dh ˆG π``LCG øe á«fGƒ¡°ûdG ¬JGOÉY Ö∏Wh ˆG á``ª` MQ ¤EG äGOÉ``©` dG √ò``g ø``e ºFÉ°üdG ¬æY èàæj ∫ƒëàdG Gò¡a ,¬fGƒ°VQ ,¥ÓNC’G ø°ùMCÉH »∏ëàŸG ¿BGô≤∏d ÇQÉ≤dG ógÉéŸGh ,¬jódGƒd QÉÑdG ,ΩÉMQCÓd π°UGƒdG ÚæeDƒŸG ¿CG ¤EG kGÒ``°`û`e ,zˆG π«Ñ°S ‘ ¿É°†eQ ô¡°T ‘ º¡JGQÉ°üàfG π°†aCG Gƒ≤≤M .∑QÉÑŸG ¿É°†eQ ‘ ¿BGô`` ≤` dG ∫hõ``æ` d ¿CG ó`` `cCGh ¿CGh ,¬H πª©f ¿CG »gh ,᪵Mh á«°Uƒ°üN ≥«Ñ£J ‘ Ëô``µ`dG ô¡°ûdG Gò``g ‘ ó¡à‚ ,É¡H ΩGõàd’G ≈∏Y ¢ùØædG ójƒ©Jh ¬eɵMCG ≈∏Y ó°ùØj ¿CG ¿É£«°ûdG ∫hÉ``ë`j ∂``dò``dh{ ¿É°†eQ ¥Ó``NCÉ`H ¬eGõàdGh ¬eÉ«°U º∏°ùŸG

øe : ∞``∏``°``ù``dG ¢``†``©``H ∫É```b

; ¢SÉædG iƒ``bCG ¿ƒµj ¿CG √ô°S

ˆG ≈∏Y πcƒà«∏a

…ÒàÑdG πFGh - π«Ñ°ùdG É¡H Üô``≤`à`j á``YÉ``W ƒ``g …ò`` dG ΩÉ``«`°`ü`dG ¢SÉædG øe Òãc óæY íÑ°UCG ,ˆG ¤EG óÑ©dG ó°ù÷ÉH ¬Ñ°TCG ¢Sƒ≤Wh äGOÉ``Y ø``Y IQÉ``Ñ`Y ..ìhQ ÓH ,kÉ≤«ªY kÉeƒf ôjô°ùdG ¿ƒ≤aGôj QÉ¡ædG ‘ ≈ª°ùj É``e hCG RÉØ∏àdG ≈∏Y ôl ¡°S π«∏dG ‘h ≈∏Y â``ª` «q ` N »``à` dG zá``«` fÉ``°` †` eô``dG º``«` ÿG{ ±RÉ©eh ,áæLÉe m¿ÉZCG øe É¡«a Éà º¡Hƒ∏b øe ∂dP ÒZh ,Ú°ûe •ÓàNGh ,áeôs fi .¬Ñ°†¨Jh ˆG §î°ùJ É¡fCG ∂°ûf ’ ôgɶe A’Dƒg IQób øe Öé©dG »¡àæj Oɵj ’h ‘ ÜGô°ûdGh ΩÉ©£dG ∑ô``J ÚH ™ª÷G ≈∏Y ÚHh ,∂dòH ºgôeCG ˆG ¿C’ ¿É°†eQ QÉ¡f ‘ ¤É©Jh ∑QÉÑJ ˆG á«°ü©e ≈∏Y º¡aƒµY !™Øæj ’ Éà äÉbhC’G ™««°†Jh π«∏dG ?IOÉÑY ΩCG IOÉY ΩÉ«°üdG ∫Éb ÊÓ«µdG ó``jR º``«`gGô``HEG Qƒ``à`có``dG ’ Rƒ``Œ ’ IOÉ``Ñ`Y ΩÉ``«`°`ü`dG{ :zπ``«`Ñ`°`ù`dG{ ` d É¡d IOÉÑ©dG √òg ¿CG kÉæ«Ñe ,zá◊É°üdG á«ædÉH ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG É¡æ«H »àdG É¡bÓNCG ájÉbh …CG - á``æq `Lo ΩÉ«°üdG{ :πFÉ≤dG º∏°Sh Ωƒ°U Ωƒj ¿Éc GPEÉa - áÄjOôdG ¥ÓNC’G øe ¬HÉ°S ¿EÉ`a ,Öî°üj ’h åaôj Óa ºcóMCG .zºFÉ°U ÊEG :π≤«∏a ¬“É°T hCG óMCG q ¬«∏Y Ée ¢†MóJ ¥ÓNC’G √òg ¿CG ÚHh ,IOÉY Ωƒ°üdG º``gPÉ``î`JG ø``e ¢SÉædG ¢†©H ÉfQòM º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ``°`Sô``dÉ``a{ πª©dGh Qhõ`` dG ∫ƒ``b ´ó``j ⁄ ø``e) :¬``dƒ``≤`H ¬eÉ©W ´ó`` j ¿CG ‘ á``LÉ``M ˆ ¢``ù`«`∏`a ¬``H É¡jCG Éj} :áÁôµdG ájB’ÉH kGôcq òe ,z(¬HGô°Th Öàco ɪc ΩÉ«°üdG ºµ«∏Y Öàco GƒæeBG øjòdG .|¿ƒ≤àJ ºµ∏q ©d ºµ∏Ñb øe øjòdG ≈∏Y áÑbGôeh iƒ``≤`à`dG ˆG π``©`L{ :™``HÉ``Jh ,ΩÉ«°üdG Gò``g Iô``ª` K ¬``à`ª`¶`Yh ˆG ∫Ó``L ’CGh ÜGô``°`û`dGh ΩÉ©£dG ø``e Éæ©æÁ …ò``dÉ``a ¬àaÉflh ¬àª¶©H É``fô``cq ò``j AÉ°ùædG Üô``≤`f

o Ée : ˆG ¬ªMQ …ô°üÑdG ø°ù◊G πÄ°S ∫ÉH

: ∫É≤a ? Qƒf º¡gƒLh ≈∏Y π«∏dG π``gCG √Qƒf øe º¡°ùÑdCÉa º¡HôH Gƒ∏N º¡fC’


10

(1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) ¿É°†eQ (15) AÉ©HQC’G

ICGôŸG á«fÉ°†eôdG äÉثةdG AÉ«M øe êPɉ º°SÉ≤dG ∂∏ŸGóÑY :¤É©J ∫É``b ,í``dÉ``°`ü`dG π``Lô``dG á``æ`HG ,áثةdG IÉ``à`Ø`dG ≈∏Y - π``Lh õ``Y - ˆG ≈``æ`KCG Éæd â«≤°S Ée ôLCG ∂jõé«d ∑ƒYój »HCG ¿EG âdÉb AÉ«ëà°SG ≈∏Y »°û“ ɪgGóMEG ¬JAÉéa} .|ڟɶdG Ωƒ≤dG øe 䃂 ∞îJ ’ ∫Éb ¢ü°ü≤dG ¬«∏Y ¢übh q √AÉL ɪ∏a s ,áLn ’h áLGôs Nn ,AÉ°ùædG øe (áÄjôL …CG) ™Øn ∏r °ùH n â°ù«d" :- ¬æY ˆG »°VQ - ôªY ∫Éb .ºcÉ◊G √GhQ "kAÉ«ëà°SG É¡¡Lh ≈∏Y É¡YQO ºs co â©°Vh ób ,IÎà°ùe äAÉL øµdh º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG áæHG áªWÉa AÉ«M k :∫É≤a ,ÉeOÉN ¬dCÉ°ùJ º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ,É¡æY ˆG »°VQ áªWÉa âJCG ,¬àr Jn CG á∏HÉ≤dG âfÉc GPEG ≈àM ,â«ëà°SGh ,∂«∏Y º∏q °SCG âÄL :âdÉ≤a ,"?á«æH Éj ∂H AÉL Ée" .∂dP πãe âdÉ≤a ÊEG ,Aɪ°SCG Éj) :É¡æY ˆG »°VQ ¢ù«ªY âæH Aɪ°SC’ É¡æY ˆG »°VQ áªWÉa âdÉbh â©°Vho h âJÉe GPEG ó°ü≤J ,(É¡Øo °ü«n a ܃ãdG ICGôŸG ≈∏Y ìô£jo ,AÉ°ùædÉH ™æ°üjo Ée íÑ≤à°SCG .É¡°û©f ‘ kÉÄ«°T ∂jQC p G ’CG ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ áæHG Éj :É¡æY ˆG »°VQ Aɪ°SCG âdÉ≤a .kÉHƒK É¡«∏Y âMôW ºK É¡àæq ëa áÑWQ óFGôéH rânYón a ?á°ûÑ◊ÉH ¬ào jCGQ ,ICGôŸG øe πLôdG ¬H ±ô©jo ’ !¬∏ªLCGh Gòg ø°ùMCG Ée :É¡æY ˆG »°VQ áªWÉa âdÉ≤a .kGóMCG »∏Y s »∏NóJo ’h ,»∏Yh âfCG »æ«∏°ùZÉa tâe ÉfCG GPEÉa É¡æY ˆG »°VQ ≥jó°üdG âæH á≤jó°üdG AÉ«M ∫ƒ°SQ ¬«a øaoO …òdG »à«H πNOCG âæc : âdÉb ,É¡æY ˆG »°VQ á°ûFÉY ÚæeDƒŸG ΩCG øY ˆGƒa ,¬æY ˆG »°VQ ôªY øaoO ɪ∏a ,»HCGh »LhR ƒg ɉEG :∫ƒbCGh ,»HƒK ák ©°VGh »HCGh ˆG .ºcÉ◊G √GhQ .ôªY øe Ak É«M »HÉ«K »∏Y s Ik Ohó°ûe ’EG ¬ào ∏NO Ée É¡æY ˆG »°VQ áÑàY âæH áªWÉa AÉ«M òNCÉa ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ™jÉÑJ ,É¡æY ˆG »°VQ áÑàY âæH áªWÉa äAÉL .(12 :áæëટG) |nÚfp õr jn ’n hn nøbr ôp °ùr jn ’n hn kÉÄ«r °Tn ˆ p ÉpH nøcr ôp °ûr jo ’s ¿nCG} AÉ°ùædG á©«H É¡«∏Y iCGQ Ée ¬Ñn éYC n Éa ,kAÉ«M É¡°SCGQ ≈∏Y Égój â©°Vh (Úfõj ’h) :¬dƒb ⩪°S Éeóæ©a ,Gòg ≈∏Y ’EG √Éæ©jÉH Ée ˆGƒa ,ICGô``ŸG É¡àjCG …ôu bCG :É¡æY ˆG »°VQ á°ûFÉY âdÉ≤a ,É¡æe .(óªMCG √GhQ) .ájB’ÉH É¡©jÉÑa ,¿PEG º©n æn a :âdÉb :ºgóMCG ∫É≤a ,É¡∏ØW øY º¡dCÉ°ùJ Ωƒb ≈∏Y âØbƒa É¡∏ØW äó≤a Ik CGôeG ˆG ºMQh ¿CG øe Ò l N …ódh ‘ CGRn QoCG ¿C’) : âdÉ≤a ¬à©ª°ùa ,É¡¡Lh »£¨J »gh Égódh øY ∫CÉ°ùJ .(πLôdG É¡jCG »FÉ«M ‘ CGRn Qr oCG ≈HƒW : ˆG ¬ªMQ π«°†ØdG ∫Éb

ˆG ¿Éch ¢SÉædG øe ¢ûMƒà°SG øŸ ¬°ù«∏L

:º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ∫ƒ≤d ;∫ÉLôdG ,ÉgôNBG Égô°Th É¡dhCG ∫ÉLôdG ±ƒØ°U ÒN" "É¡dhCG Égô°Th ÉgôNBG AÉ°ùædG ±ƒØ°U ÒNh Qƒa ó``é`°`ù`ŸG ø``Y ø``aô``°`ü`æ`jh .º``∏`°`ù`e √GhQ åjó◊ ;Qò©d ’EG ¿ôNCÉàj ’h ,ΩÉeE’G º«∏°ùJ »ÑædG ¿É``c :∫É`` b É¡æY ˆG »``°`VQ áª∏°S ΩCG »°†≤j ÚM º∏q °S GPEG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U .Ωƒ≤j ¿CG πÑb kGÒ°ùj ¬eÉ≤e ‘ åµÁ ¬ª«∏°ùJ »µd ¿Éc ∂dP ¿CG - º∏YCG ˆGh - iôf :âdÉb .∫ÉLôdG ø¡cQój ¿CG πÑb AÉ°ùædG ±ô°üæj .…QÉîÑdG √GhQ ∫ÉØWC’G Í룰üj ¿CG ø¡d Rƒéj ’h IOÉY πØ£dG ¿EÉa ;õ««ªàdG ø°S ¿hO ºg øjòdG IÌch äƒ``°`ü`dG ™``aQh ,å``Ñ`©`dG ø``Y ∂∏Á ’ .∂dP ƒëfh ,±ƒØ°üdG ÚH Qhô``ŸGh ,ácô◊G êÉ`` YREG º``¡`æ`e π°üëj ∫É`` Ø` WC’G IÌ`` c ™`` eh å«ëH Òãc ¢ûjƒ°ûJh ,º¡H QGô°VEGh Ú∏°üª∏d ;É¡«a ™°ûîj ’h ¬JÓ°U ≈∏Y »∏°üŸG πÑ≤j ’ AÉ«dhC’G ≈∏©a ;QÉKB’G √òg øe iôjh ™ª°ùj ÉŸ …ójCG ≈∏Y òNC’Gh ,∂dòd √ÉÑàf’G ÚdƒÄ°ùŸGh ΩGÎMG º¡«∏Yh ,Ö©∏dGh åÑ©dG øY AÉ¡Ø°ùdG .º∏YCG ˆGh .É¡∏gCGh óLÉ°ùŸG

Qƒ°†M á«Yhô°ûe É``e :∫GDƒ` °``ù``dG øÄL É``ÃQh ,í``jhGÎ``dG IÓ°üd AÉ°ùædG ø¡°†©H ∂dòch ?äGô£©àe hCG äÉLÈàe ÖÑ°ùj ɇ Qɨ°üdG ø¡dÉØWCG Í룰üj º¡LÉYREG I̵H Ú∏°üŸG ≈∏Y ¢ûjƒ°ûàdG ?ºµ¡«LƒJ ɪa ;åÑ©dGh ìÉ«°üdÉH íjhGÎdG Qƒ°†M AÉ°ùæ∏d Rƒéj :ÜGƒ÷G ;ø¡Hh ø¡æe áæàØdG â``æ`eCG GPEG ,óLÉ°ùŸG ‘ Gƒ©æ“ ’{ :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ∫ƒ≤d Gòg ¿C’h .¬«∏Y ≥Øàe zˆG óLÉ°ùe ˆG AÉeEG ,º¡æY ˆG »°VQ ídÉ°üdG ∞∏°ùdG πªY ø``e ÒZ áÑéëàe Iΰùàe »JCÉJ ¿CG Öéj øµd ’h ,ÉJƒ°U á©aGQ ’h ,áÑ«£àe ’h áLÈàe nøj póÑr jo ’n hn } :¤É``©`J ¬dƒ≤d ;á``æ`jR ájóÑe ...(31 :QƒædG) |Én¡ær pe ôn ¡n Xn Éne ’s pEG sø¡o àn æn jpR ôeCG É``Ÿ º``∏`°`Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »``Ñ`æ`dG ¿C’h ó«©dG Ωƒ`` j IÓ``°` ü` dG ¤EG êhô``ÿÉ``H AÉ``°`ù`æ`dG ¢ù«d ÉfGóMEG ,ˆG ∫ƒ°SQ Éj :á«£Y ΩCG âdÉb øe É¡àÑMÉ°U É¡°ùÑ∏àd" :∫É``b ,ÜÉÑ∏L É¡d .¬«∏Y ≥Øàe "É¡HÉÑ∏L ∫ÉLôdG øY ¿ôNCÉàj ¿CG AÉ°ùæ∏d áæq °ùdGh ¢ùµY ôNDƒŸG ∞°üdÉH ¿CGóÑjh ,º¡æY ¿ó©Ñjh

…òdG ÉæÑMÉ°U ƒgCG ¬dÉM øe oâÑé©àa .ƒg ¬fEG ..≈∏H .?√ÒZ ΩCG AÉŸG Iô£b ¬à≤∏bCG áeôfi AÉ`` ŸG Iô``£` b π``g !¿É``ë`Ñ`°`S É``j ∫ÓM äÉjQÉ©dG äÉ«°Sɵ∏d äGô¶ædGh ¬«∏Y ?¬«∏Y ó°ùØJ ¿CG AÉ``ŸG Iô``£`b ø``e ±ƒ``ÿG π``g »àdG á``eô``ë`ŸG äGô``¶` æ` dG É``fÉ``°`ù`fCG ΩÉ``«`°`ü`dG .¿ÉÁE’G ìôŒ ΩÉ«°üdG Oƒ°ü≤e ¿EG :∂«dEG »àdÉ°SQ ¿EG ≈∏Y ¢``ù`Ø`æ`dG á``«` Hô``Jh , iƒ``≤` à` dG ≥``«`≤`– …òdG ¿CG º``∏`YGh ,π``Lh õ``Y ¤ƒ``ŸG á``Ñ`bGô``e ób ∂``eƒ``°`U AÉ``æ` KCG äGô``£`Ø`ŸG ∂«∏Y Ωô``M .∂JÉ«M ôFÉ°S ‘ kGQƒeCG ∂«∏Y Ωôq M

∫ƒ≤j ¿É°†eQ »æeÉb øeh ..ΩÉ«≤dG ô¡°T ÉfCG Ωó≤J Ée ¬d ôØ oZ kÉHÉ°ùàMGh kÉfÉÁEG Ö«Ñ◊G È`` `NCG É``ª` c ,¬``Ñ` fP ø``e ˆG ΩÉ«bh ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ,∫ÉLôdG á°SQóeh ,øeDƒŸG ±ô°T GƒYnóJ Óa ..∫É``«`LC’G IôîØeh »eÉjCG ‘ º``µ`Jƒ``Ø`j π``«`∏`dG ΩÉ``«` b .ácQÉÑŸG ƒgh ˆG ¬ªMQ πبe øH ∂dÉŸ π«b

? ¢ûMƒà°ùJ ’CG : √óMh ¬à«H ‘ ¢ùdÉL ? óMCG ˆG ™e ¢ûMƒà°ùnjhn nCG : ∫Éb

‫ﺭﻛﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ‬

É¡«∏Y ÜÉLCG ˆG ¬ªMQ øjÈL øH ˆGóÑY

πeCÉà∏d áØbh

¬Fƒ°Vh ™°Vƒe ¤EG ºFÉ°üdG ∂dP ÖgP ¬≤∏M ‘ Iô``£` b â``dõ``f ¢``†`ª`°`†`“ É``ª`∏`a ≈°ûîj ÒÑc ≥∏b ¬HÉ°UCÉa ,É¡ª©£H ¢ùMCGh Iô£≤dG ∂∏J ¿C’ ;π£H ób ¬eƒ°U ¿ƒµj ¿CG .¬aƒL ¤EG â∏NO ób º¡dCÉ°ùj º∏©dG π``gCG ≈∏Y π°üàj CGó``Hh êôM ’ :ÜGƒ``÷G ¿ƒµ«a Iô£≤dG ∂∏J øY .kGóª©àe øµJ ⁄ nâeO Ée ∂«∏Y ÉæÑMÉ°U ∫hÉæJ ¿CG ó©Hh Ωƒ«dG ∂dP ‘h Ö∏≤j Üô¨ŸG IÓ°U ó©H ¬H GPEG " √QÉ£aEG " AÉ°ùædG Qƒ°üH äCÓàeG »àdG äGƒæ≤dG ‘ √ô¶f äÓ°ù∏°ùŸGh è``eGÈ``dG ™``HÉ``à`jh äÉ``LÈ``à`ŸG .É¡YƒæJh É¡aÓàNG ≈∏Y ,¢†©H AÖY ºµ°†©H πªë«dh ,Gƒ∏aɵJ ó¡©à«∏a ,IƒNC’G Ödh ¿ÉÁE’G íjô°U ∂dPh ¤EG QOÉÑ«dh ,ÈdGh ∫GDƒ°ùdÉH kÉ°†©H ºµ°†©H k «Ñ°S ∂dP ¤EG óLh Ée ¬JóYÉ°ùe GQƒ°üJh ,Ó ‘ º``có``MCG »°ûÁ ¿C’) :ˆG ∫ƒ``°`SQ ∫ƒ``b ‘ ∞``µ`à`©`j ¿CG ø``e ¬``d Ò``N ¬``«` NCG á``LÉ``M Qhô°ùdG π``NOCG øe) ,(Gô¡°T Gòg …óé°ùe ¬d ˆG ôj ⁄ Úª∏°ùŸG øe â«H π``gCG ≈∏Y ºµHƒ∏b ÚH ∞dDƒj ˆGh ,(áæ÷G ¿hO AGõL .Ò°üædG º©fh ¤ƒŸG º©f ¬fEG ,¬MhôH

dG ü ° É F º ÚH Iô£b h Iô¶f

ÉæÑdG ΩÉeE’G ™e

¬ªMQ ˆG ó``Ñ``Y ø``H ±ô``£``e ∫É```b

, πª©dG ìÓ°üH Ö∏≤dG ìÓ°U : ˆG

á«ædG ìÓ°üH πª©dG ìÓ°Uh


‫‪11‬‬

‫الأربعاء (‪ )15‬رم�ضان (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬


‫‪12‬‬

‫الأربعاء (‪ )15‬رم�ضان (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫عادات مكة وجدة يف ترتيب املائدة الرم�ضانية‬

‫غادة بخ�ش‬

‫تبقى للمائدة الرم�صانية خ�صو�صيتها‬ ‫ال�ت��ي تختلف م��ن بلد لآخ ��ر‪ ،‬وم��ن منطقة‬ ‫لأخرى‪ ،‬وهنا نعر�ض لكم عادات مكة وجدة‬ ‫يف ترتيب املائدة الرم�صانية‪.‬‬ ‫تبخري اأدوات املائدة‬ ‫�صمرية م��داح ع��ددت الأك��ات املف�صلة‬ ‫لدى فئة كبرية من اأه��ل مكة وج��دة‪ ،‬تقول‬ ‫�صمرية ع��ن ف�ط��ور رم���ص��ان‪ :‬ع��ادة م��ا تبداأ‬ ‫النا�ض فطورها بالتمر على اختاف اأنواعه‪،‬‬ ‫مت��ر ال�ع�ج��وة اأو ال��رط��ب اأو ال�صكرية وماء‬ ‫زمزم‪.‬‬ ‫وي�صتهر اأه ��ل م�ك��ة بال�صوبيا والتمر‬ ‫ال �ه �ن��دي وع �� �ص��ري ال �ق �م��ر ال ��دي ��ن‪ .‬وهناك‬ ‫بع�ض ال�ع��ادات امل�ت��وارث��ة يف ترتيب ال�صفرة‬ ‫الرم�صانية‪ ،‬وما زالت موجودة كتبخري املاء‬ ‫و الكا�صات بامل�صتكى‪.‬‬ ‫اأ�سا�سيات يف ال�سفرة احلجازية‬ ‫ل ت�خ�ل��و ��ص�ف��رة الإف� �ط ��ار م��ن الطبق‬ ‫ال��رئ �ي ����ض‪ ،‬ال �� �ص��ورب��ة امل���ص�ن��وع��ة م��ن احلب‬ ‫امل� �ج ��رو� ��ض امل �� �ص��اف اإىل م� ��رق ال �ل �ح��م اأو‬ ‫ال �ك��ر� �ص��ة وال���ص�م�ب��و��ص��ة ب �اأن��واع �ه��ا‪ ،‬وطبق‬ ‫ال � �ف� ��ول‪ ،‬وال �ت �م �ي ����ض ال � ��ذي ل ت �خ �ل��و منه‬ ‫ال�صفرة احلجازية مع �صلطة الدق�ض احلار‪،‬‬ ‫بالإ�صافة لنوع اأو اأكرث من املعجنات‪.‬‬ ‫اأم � ��ا ب��ال�ن���ص�ب��ة ل �ل �ح �ل��وي��ات يف �صفرة‬ ‫الإف � �ط� ��ار‪ ،‬ف �غ��ال �ب �اً م ��ا ت��و� �ص��ع امل�ه�ل�ب�ي��ة اأو‬ ‫الك�صرتد‪ ،‬وبعد الإف �ط��ار م��ع القهوة تقدم‬ ‫الكنافة اأو الب�صبو�صة اأو القطائف املح�صوة‬ ‫بالق�صطة واملك�صرات‪.‬‬ ‫الكبد والبليلة بعد �سالة الرتاويح‬ ‫وم ��ن ع � ��ادات اأه� ��ل احل �ج��از خ��ا� �ص��ة يف‬

‫اأك � ��دت درا�� �ص ��ة اأم��ري �ك �ي��ة اأن‬ ‫ال��دب��اب��ري ت�صتطيع ال�ت�ع��رف على‬ ‫مدى عدوانية اأقرانها من خال‬ ‫النظر اإىل ق�صمات وجه نظرائها‪.‬‬ ‫بل اإن باحثي جامعة مي�صيجان‬ ‫الأم��ري�ك�ي��ة اأك ��دوا يف درا�صتهم اأن‬ ‫با�صتطاعة الدبابري معرفة ما اإذا‬ ‫ك��ان��ت ال ��روح ال�ق�ت��ال�ي��ة احلقيقية‬ ‫لنظرائها تتفق مع معامل وجهها‬ ‫وما تبديه من ا�صتعداد للمنازلة‪.‬‬ ‫وقامت الباحثتان الأمريكيتان‬ ‫ال�ي��زاب�ي��ث تيبت�ض واأم ��ان ��دا اإيزو‬ ‫خ ��ال ال��درا� �ص��ة ب�ت�غ�ي��ري مامح‬ ‫دب ��اب ��ري احل� �ق ��ول‪ ،‬ب �ح �ي��ث جعلتا‬ ‫ال��دب��اب��ري ال�صعيفة ت�ب��دو وكاأنها‬ ‫«رامبو» بني الدبابري فوجدتا اأن‬ ‫اأقرانها ك�صفت حقيقتها وعاقبتها‬ ‫ح �� �ص��ب ال� ��درا� � �ص� ��ة ال� �ت ��ي ن�صرت‬ ‫يف جم �ل��ة «ك� ��اران� ��ت بايولوجي»‬ ‫املتخ�ص�صة يف اأبحاث الأحياء‪.‬‬ ‫وتلجاأ الكثري من احليوانات‬

‫الأحياء ال�صعبية‪� ،‬صراء الكبد والبليلة بعد‬ ‫�صاة ال��رتاوي��ح من حم��ات تفتح اأبوابها‬ ‫فقط لبيع هذه الأ�صناف ملا لها من �صعبية‬ ‫كبرية‪.‬‬ ‫اأم��ا م��ائ��دة ال�صحور فهي تختلف من‬ ‫عائلة لعائلة‪ ،‬فبع�ض العائات تف�صل الأرز‬ ‫واللحم مبذاقاته املختلفة‪ ،‬مثل‪ :‬الكب�صة اأو‬ ‫ال��زرب�ي��ان‪ ،‬وع��ائ��ات اأخ��رى تف�صل ال�صمك‬ ‫املقلي مع الأرز الأبي�ض‪.‬‬ ‫اأخطاء يجب جتنبها يف املائدة‬ ‫الرم�سانية‬ ‫تقدم الأ��ص�ت��اذة عبري �صاب (خ�ب��رية يف‬ ‫فن الإتيكيت) ن�صائح مهمة لتجنب الوقوع‬ ‫يف بع�ض الأخطاء املتكررة عند اإعداد املائدة‬ ‫الرم�صانية‪.‬‬ ‫ت� �ق ��ول‪« :‬اإن � �ص �ف��رة رم �� �ص��ان حتتوي‬ ‫على اأن��واع كثرية من الأطعمة؛ لذلك من‬ ‫الأف�صل ترتيبها يف ال�صفرة بطريقة لئقة‪،‬‬ ‫فا تو�صع الأطعمة املت�صابهة يف اللون بجوار‬ ‫بع�صها‪ ،‬مع النتباه باأل تكون جميع اأ�صناف‬ ‫الطعام باهتة اللون اأو داكنة اللون»‪.‬‬ ‫خطاأ اآخر تقع فيه بع�ض ال�صيدات نبهت‬ ‫ل��ه خبرية ف��ن التيكيت عبري �صاب تقول‪:‬‬ ‫«يف رم�صان يكرث عمل ال�صواين‪ ،‬فمن غري‬ ‫الائق و�صع �صنفني من الأطعمة املغطاة‬ ‫بالكرمية مثا يف ال�صفرة نف�صها‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫حال تواجد �صيوف‪ .‬اإذ اإن ت�صابه الأطباق من‬ ‫اخل��ارج قد تدعو ال�صيوف اإىل ال�صتف�صار‬ ‫عن حمتواها اأو ال�صوؤال عن ا�صمها‪ ،‬وهذا‬ ‫يوؤدي اإىل بع�ض احلرج وبالوقت نف�صه من‬ ‫غ��ري ال��ائ��ق لل�صيدة «امل���ص�ي�ف��ة» اأن تذكر‬ ‫اأ�صماء الأطعمة التي �صنعتها‪ ،‬وكاأن �صيوفها‬ ‫يجهلون هذه الأ�صناف املتعددة‪ ،‬وقد يوحي‬

‫منظر يطل على احلرم املكي ال�سريف وتظهر فيه بع�ش ماآذن امل�سجد احلرام‬

‫حديثها هذا وا�صتعرا�صها لأن��واع الأطعمة‬ ‫امل��وج��ودة على امل��ائ��دة باأنها متنن ال�صيوف‬ ‫وتذكرهم باأنها اأعدت لهم اأ�صنافا كثرية»‪.‬‬ ‫ك ��ذل ��ك ت �ن �� �ص��ح الأ�� �ص� �ت ��اذة � �ص ��اب عند‬ ‫حت�صري الطعام مب��راع��اة ق��وام��ه‪ ،‬بحيث ل‬

‫الدبابري تقراأ مالمح اأعدائها‬

‫اإىل اإظ �ه��ار ق��وت�ه��ا وا�صتعرا�صها‬ ‫ق �ب��ل ال ��دخ ��ول يف م �ع ��ارك دائمة‬ ‫حتى ل ت�صيع جهدها يف معارك‬ ‫ب�صكل غري �صروري وكاأنها تقول‬ ‫لعدوها‪ :‬ابحث عن غريي ملنازلته‬ ‫ف�م�ع��رك�ت��ك م�ع��ي خ��ا� �ص��رة» ح�صب‬ ‫تعبري الباحثتني الأمريكيتني‪.‬‬ ‫ول ��ول اأن احل �� �ص��رات تتعرف‬ ‫ع� �ل ��ى ق� � ��وة ن� �ظ ��ريت� �ه ��ا وروح � �ه� ��ا‬ ‫القتالية من خال ق�صمات الوجه‬ ‫ل�صتطاعت الدبابري ال�صعيفة اأن‬

‫ت�ظ�ه��ر ق ��وة ل متلكها م��ن خال‬ ‫حركات ا�صتعرا�صية تكفيها �صريبة‬ ‫ال�صتباك اخلا�صر‪.‬‬ ‫ولكن الباحثتني اكت�صفتا اأن‬ ‫ال��دب��اب��ري ل ت�ن�ط�ل��ي ع�ل�ي�ه��ا هذه‬ ‫احليلة‪ ،‬مما يجعلها تبادر بالهجوم‬ ‫على هذه الأبطال املزعومة‪.‬‬ ‫م ��ن امل �ع �ت��اد اأن ت �ك��ون هناك‬ ‫معارك بني اإن��اث الدبابري عندما‬ ‫يتعلق الأمر بال�صيادة على الع�ض‪.‬‬ ‫وت �ع��رف احل �� �ص��رات الأك� ��رث قدرة‬

‫يكون هناك عدة اأنواع من الأطعمة ال�صائلة‬ ‫مثل ال�صوربة وامللوخية مث ً‬ ‫ا‪.‬‬ ‫كذلك بالن�صبة للفطائر تقول �صاب‪:‬‬ ‫«لدينا هنا يف احل�ج��از النا�ض ل تفطر اإل‬ ‫بال�صمبو�صة‪ ،‬واأعتقد اأن نوعا واح��دا منها‬

‫ع�ل��ى الت�صيد م��ن خ��ال خطوط‬ ‫الوجه الأكرث و�صوحا‪ ،‬وكاأن هذه‬ ‫اخلطوط مبثابة البديل احليواين‬ ‫عن اأحزمة الكاراتيه التي بحوزة‬ ‫ال ��دب ��ور‪ ،‬ح���ص�ب�م��ا ق��ال��ت الباحثة‬ ‫تيبت�ض‪.‬‬ ‫وق� ��ام� ��ت ال �ب ��اح �ث �ت ��ان خ ��ال‬ ‫جتاربهما بر�صم خطوط اإ�صافية‬ ‫«اأح � ��زم � ��ة ك� ��ارات � �ي� ��ه» ع� �ل ��ى وج ��ه‬ ‫احل �� �ص��رات ال�صعيفة مم��ا جعلها‬ ‫تبدو اأقوى من حقيقتها وباإعطاء‬ ‫ح �� �ص��رات اأخ � ��رى ��ص�ع�ي�ف��ة اأي�صا‬ ‫هورمونات جتعلها اأك��رث عدوانية‬ ‫عما تبوح به خطوط وجهها‪.‬‬ ‫وع �ن��دم��ا � �ص��ادف��ت احل�صرات‬ ‫املعدلة ح�صرات غري مزيفة كانت‬ ‫الأخ � ��رية ت �ن��زل ع�ل�ي�ه��ا العقوبة‪.‬‬ ‫اأم��ا اإذا اتفقت عامات الوجه مع‬ ‫ال �ق��وة القتالية احلقيقية فاإنها‬ ‫كانت ترتك يف هدوء دون عقوبة‪.‬‬ ‫«العرب اأون الين»‬

‫يكفي مع �صنف اآخر من املعجنات‪ ،‬طاملا اأن‬ ‫ه��ذه النوعية من الطعام �صتكون موجودة‬ ‫على مدار ال�صهر فا داع لتكد�ض املعجنات‬ ‫يف �صفرة واحدة»‪.‬‬ ‫«لها اأون الين»‬

‫�ضرب املاء قبل الأكل يخف�ض الوزن‬ ‫اكت�صف باحثون اأمريكيون فائدة‬ ‫جديدة للمياه بعدما وج��دوا اأن �صرب‬ ‫ك��وب��ني ق�ب��ل ت �ن��اول ال�ط�ع��ام ي�صاعد يف‬ ‫خ�صارة وزن اأكرب‪.‬‬ ‫وذك � ��ر م ��وق ��ع «ه �ي �ل��ث دي نيوز»‬ ‫الأم��ريك��ي اأن درا� �ص��ة ج��دي��دة اأظهرت‬ ‫اأن الرا�صدين يف متو�صط العمر الذين‬ ‫�صربوا كوبني م��ن امل��اء قبل ت�ن��اول كل‬ ‫وجبة طعام ا�صتهلكوا وح��دات حرارية‬ ‫اأق��ل وف�ق��دوا وزن �اً اأك��رب م��ن ال��ذي��ن مل‬ ‫ي�صربوا املاء‪.‬‬ ‫وعمد الباحثون اإىل تق�صيم رجال‬ ‫ون�صاء بدناء بني ال�‪ 55‬وال�‪ 57‬من العمر‬ ‫اإىل جم�م��وع�ت��ني‪ ،‬الأوىل تتبع نظاماً‬ ‫غ��ذائ�ي�اً منخف�ض ال�صعرات احلرارية‬ ‫والدهون‪ ،‬والأخ��رى تتبع النظام عينه‬ ‫واإمنا مع �صرب كوبني من املاء قبل كل‬ ‫وجبة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وت�ب��ني بعد ‪ 21‬اأ��ص�ب��وع�ا اأن الذين‬ ‫� �ص��رب��وا امل� ��اء ق �ب��ل ال �ط �ع��ام خ �� �ص��روا ‪7‬‬

‫ك �ي �ل��وغ��رام��ات م �ق��ارن��ة م��ع املجموعة‬ ‫الأخ � � ��رى ال� �ت ��ي خ �� �ص��ر اأف � ��راده � ��ا ‪9.4‬‬ ‫كيلوغرامات‪ ،‬اأي اأن الفارق يقارب ‪ 3‬يف‬ ‫املئة‪.‬‬ ‫وقالت براندا دايفي امل�صوؤولة عن‬ ‫الدرا�صة يف معهد فريجينيا ان ما مل‬ ‫يعرفوه حتى الآن ه��و اإن ك��ان �صاربوا‬ ‫املياه يعو�صون الطعام الذي يفوتونه يف‬ ‫ما تبقى من الوقت‪ ،‬لكنها اأ�صارت اىل ان‬ ‫ه��ذا الأم��ر مل يح�صل خ��ال الأ�صابيع‬ ‫ال�‪ 21‬التي اأجريت فيها الدرا�صة‪.‬‬ ‫واأ� �ص��اف��ت داي �ف��ي اأن «� �ص��رب املياه‬ ‫ا�صرتاتيجية �صهلة مي�ك��ن اأن ت�صاعد‬ ‫ال�ن��ا���ض ال ��ذي ي�صعون ل�ف�ق��دان ال ��وزن‪،‬‬ ‫ونحن ل نقول ا�صربوا مزيداً من املاء‬ ‫ف�ت��ذوب ال��ده��ون‪ ،‬لكن للذين يعملون‬ ‫على تخفي�ض اأوزانهم ويتبعون نظاماً‬ ‫غ��ذائ�ي�اً منخف�ض ال�صعرات احلرارية‬ ‫هذا �صيء ميكن اأن ي�صاعد»‪.‬‬ ‫موقع «العيادة اللكرتونية»‬


‫‪13‬‬

‫الأربعاء (‪ )15‬رم�ضان (‪ )25‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1336‬‬

‫مع الطفل املعجزة‬ ‫�أحمد �أبو قرين‬ ‫غ��ري�ب��ة ف�ع��� ق���ش��ة ه��ذا الفتى‬ ‫ال �ب��ورم��ي ال ��ذي لق�ي�ن��اه اأي� ��ام منى‪،‬‬ ‫وال��ذي ك��ان عمره ل يتجاوز الت�شع‬ ‫�شنوات‪ ،‬اإل اأن��ه ك��ان يحمل يف جوفه‬ ‫وب ��ني ج �ن �ب��ات �� �ش ��دره ك �ن��زا ثمينا‪،‬‬ ‫ف�ب�ي�ن�م��ا ك �ن��ت اأن � ��ا وال �� �ش �ي��خ حممد‬ ‫اجل�ه�م��ي رئ�ي����ش حملة دار الإمي ��ان‬ ‫ننتظر جم��يء احلاف�ت ��لتي تنقل‬ ‫احل�ج��اج م��ن منى اإىل مكة املكرمة‪،‬‬ ‫اإذ ب���ش�ب�ي��ة � �ش �غ��ار ي �ب��دو وكاأنهم‬ ‫م��ن ج�ن��وب ��ش��رق اآ��ش�ي��ا‪ ،‬يلعبون يف‬ ‫�لطفل عمر‬ ‫خميمات منى‪ ،‬حفاة ون�شف عراة‪،‬‬ ‫ثيابهم مت�شخة وبع�شها ممزق ومقطع‪ ،‬عليهم اأثر الفقر والفاقة واحلرمان‪،‬‬ ‫كان من بينهم طفل عليه ع�مات النجابة وال��ذك��اء‪ ،‬يفرت�ش الأر���ش ويبيع‬ ‫القهوة وال�شاي للحجاج يف منى‪ ،‬كان وكاأنه زعيمهم‪ ،‬ياأمترون باأمره‪ ،‬ويلوذون‬ ‫به عند احل��اج��ة‪ ،‬واأن��ا اأرق��ب حتركاتهم و�شكناتهم‪ ،‬ناديت على ذل��ك ال�شبي‪،‬‬ ‫�شاألته‪" :‬ما ا�شمك"‪ .‬ق��ال‪" :‬ا�شمي عمر"‪ .‬قلت له‪" :‬ومن اأي��ن اأنت"‪ .‬قال‪:‬‬ ‫"اأنا من بورما"‪ .‬فاأخذنا ن�شاأله اأنا وال�شيخ حممد اجلهمي‪ ،‬رئي�ش احلملة‪،‬‬ ‫والطفل يجيب عن اأ�شئلتنا وابت�شامته امل�شرقة تعلو حمياه ال�شغر‪ ،‬حتى �شاأله‬ ‫ال�شيخ حممد هل حتفظ �شيئا من القراآن‪ ،‬فاأوماأ الطفل براأ�شه اأن نعم‪ ،‬فقال‬ ‫له ال�شيخ حممد وكم حتفظ من القراآن يا عمر‪ ،‬فكانت املفاجاأة التي اأذهلتنا‪،‬‬ ‫اأجاب الطفل بلكنة عربية �شعيفة‪" :‬ك ّلو"‪ ،‬اأي يحفظ كل القراآن‪.‬‬ ‫للوهلة الأوىل مل ن�شدق م��ا يقوله ال�ط�ف��ل‪ ،‬وخ��ا��ش��ة اأن��ه اأت�ب��ع اإجابته‬ ‫مازحا اأو رمبا كاذباً‪،‬‬ ‫ب�شحكة قوية متتابعة ت�شت�شف من خ�لها اأنه قد يكون ً‬ ‫فبداأ ال�شيخ حممد يف اختبار الطفل‪ ،‬وطلب منه اأن يقراأ �شورة البقرة‪ ،‬وكاأن‬ ‫ال�شيخ حممد اأراد يف عجالة اأن يعجل باإنهاء احلديث مع الطفل‪ ،‬ويبني له‬ ‫كم كان كاذباً عندما ادعى حفظ القراآن الكرمي كام�‪ ،‬لكن الطفل مل ميهلنا‬ ‫حتى ب��داأ بقراءة �شورة البقرة ب�شوت ندي تطرب له الآذان‪ ،‬وا�شتمر ال�شيخ‬ ‫حممد ي�شاأل الطفل‪ ،‬والطفل يجيب‪ ،‬اق��راأ بداية �شورة اآل عمران‪ ،‬والطفل‬ ‫يجيب ويرتل‪ ،‬اقراأ �شورة الأنعام‪ ،‬والطفل يجيب‪ ،‬اقراأ �شورة التوبة والطفل‬ ‫يرتل‪ ،‬ثم انتقل ال�شيخ حممد باأ�شئلته عن مواقع الآيات ونهاية ال�شور‪ ،‬وكاأن‬ ‫ال�شيخ حممد ميعن يف ق�شوة الختبار‪ ،‬اإل اأن الطفل كان يجيب ويقراأ باأحكام‬ ‫وت�وة وترتيل عجيب‪ ،‬وبعد حديث مطول مع ال�شبي ومع خاله الذي ان�شم‬ ‫اإلينا لحقا‪ ،‬تبني اأن الطفل عمر يتيم الأب‪ ،‬وهو �شليل اأ�شرة حمبة لكتاب اهلل‪،‬‬ ‫وله عدد من الإخوة كلهم يحفظ القراآن‪ ،‬ربتهم اأمهم بعد وفاة اأبيهم على حب‬ ‫كتاب اهلل عز وجل‪ ،‬والعي�ش يف كنفه‪.‬‬ ‫وانتهى احلديث مع الطفل عمر باأن اتفق اأحد احلجاج الذين راأوا امل�شهد‬ ‫الرائع مع خال الطفل‪ ،‬باأن يتكفل ذلك احلاج مب�شاريف ذلك الطفل عن طريق‬ ‫راتب �شهري للطفل يكفيه اإىل اأن يكر ويتخرج من اجلامعة ويتزوج‪ ،‬ويفتح‬ ‫حلقة حتفيظ للقراآن الكرمي‪ ،‬ويعلم اأبناء امل�شلمني كما تعلم الطفل عمر‪.‬‬ ‫لي�ش ال�شاهد م��ن ه��ذه الق�شة م�شاألة ال�غ��راب��ة‪ ،‬اأو ح��داث��ة �شن الطفل‬ ‫البورمي فح�شب ‪ -‬واإن كانت غريبة فع�‪ -‬فهناك الكثر من اأطفال امل�شلمني‬ ‫يحفظون القراآن وي�شتجمعونه يف �شدورهم برغم حداثة اأعمارهم‪� ،‬شاأنهم �شاأن‬ ‫الطفل البورمي عمر‪ ،‬اإمنا ال�شاهد هو ظروف الطفل عمر القا�شية والتي تبدو‬ ‫من خ�ل م�ب�شه الرثة التي كان يرتديها‪ ،‬وبيعه للقهوة وال�شاي مفرت�شا‬ ‫الأر�ش‪ ،‬ول حذاء له يحميه من عوالق وموؤذيات الأر�ش‪ ،‬على الرغم من اأنه‬ ‫من حفظة القراآن الكرمي؛ وهو ما يدمي القلب حقيقة‪.‬‬ ‫ت�شاءلت حينها يف نف�شي‪ :‬اأمل يكن حريا مبثل ه��ذا الطفل اأن يكرم هو‬ ‫ويكرم اأهله معه‪ ،‬وتكرم اأمه التي اأر�شعته حب القراآن الكرمي‪ ،‬حتى �شار ابنها‬ ‫من اأهل اهلل وخا�شته؟ ولعل عمر وجد من حجاج بيت اهلل من يكرمه ويتكفل‬ ‫به ح�شب جهده وطاقته وقدرته‪ ،‬لكن هل يجد اأمثال عمر من اأطفال امل�شلمني‬ ‫الفقراء واملتميزين من يتكفل بهم ويعينهم على لأواء احلياة وق�شوتها؟ نتمنى‬ ‫ذلك‪.‬‬

‫ق� �ب ��ل ع � �ق ��ود ك ��ان ��ت كتابات‬ ‫امل�شت�شرق الأمل��اين (هوروفيت�ش)‬ ‫وامل �� �ش �ت �� �ش��رق امل� �ج ��ري (ب ��ران ��ت‬ ‫هيللر) وغرهما من امل�شت�شرقني‬ ‫امل�ع�ت�ن��ني ب��ال��درا� �ش��ات القراآنية‪،‬‬ ‫وك�ت��اب��ات غ��ول��د ت�شهر وجوزيف‬ ‫�شاخت وغرهما من امل�شت�شرقني‬ ‫امل�ع�ت�ن��ني ب��ال��درا� �ش��ات احلديثية‪،‬‬ ‫كانت كتابات هوؤلء جميعاً حتظى‬ ‫باهتمام بع�ش اأه��ل الأه� ��واء من‬ ‫بني جلدتنا‪ ،‬ثم تراهم يجرتون‬ ‫�شبهات القوم للت�شكيك يف القراآن‬ ‫ال �ع �ظ �ي��م وال ��� ُّ�ش �ن��ة ال �ن �ب��وي��ة‪ ،‬ويف‬ ‫ت��اري��خ الأم � ��ة وت��راث �ه��ا العلمي‪.‬‬ ‫وكان بع�شهم يعر�ش ذلك الغثاء‬ ‫بحجة البحث العلمي‪ ،‬كما فعل‬ ‫حممد اأحمد خلف اهلل يف ر�شالته‬ ‫ع��ن ال�ف��ن الق�ش�شي يف القراآن‪،‬‬ ‫ال�شنة‬ ‫وكما فعل اأبو ر َّية يف تدوين ُّ‬ ‫النبوية‪.‬‬ ‫وك� � � � ��ان ب� �ع� �� ��ش املنت�شبني‬ ‫ل ��أح��زاب ال���ش�ي��وع�ي��ة والتيارات‬ ‫الإحلادية يتلقفون تلك ال�شبهات‪،‬‬ ‫ويثرونها يف و�شائل الإع���م ويف‬ ‫منتدياتهم ال�ث�ق��اف�ي��ة والفكرية‬ ‫لإ�شقاط حجية ال�شريعة وحماربة‬ ‫دين الإ�ش�م‪.‬‬ ‫ويف ت �ل ��ك امل ��رح� �ل ��ة ت�شدى‬ ‫ع�ل�م��اء الإ� �ش ���م ل�ت�ل��ك احلم�ت‬ ‫ال� �ش �ت �� �ش��راق �ي��ة‪ ،‬وك �� �ش �ف��وا زيف‬ ‫وحت ��ري ��ف ت �ل��ك امل �� �ش ��اري ��ع التي‬ ‫ت� َّدع��ي احلياد العلمي يف البحث‪،‬‬ ‫وتزعم ا�شتخدام الأدوات املعرفية‬ ‫املعا�شرة يف النقد والتحليل‪.‬‬ ‫وم � � ��ع م� �ط� �ل ��ع ه � � ��ذا العقد‬ ‫ب��داأت حملة ج��دي��دة لإح�ي��اء تلك‬ ‫ال�شبهات ال�شت�شراقية باأ�شلوبٍ‬ ‫ه�ج��وم� ٍّ�ي ف� ٍّ�ج م�شتف ٍّز اأح�ي��ان�اً كما‬ ‫فعل ن�شر حامد اأبو زيد وحممد‬ ‫اأرك��ون وغرهما‪ ،‬وباأ�شلوب ماكر‬ ‫خم��ادع اأحياناً كما يفعل الدكتور‬ ‫حم �م��د ع ��اب ��د اجل � ��اب � ��ري‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫ي�ت��دث��ر اأي �� �ش �اً ب��ال�ب�ح��ث العلمي‪،‬‬ ‫وي��زع��م ن�ق��د ال� ��رتاث الإ�ش�مي‬ ‫با�شتخدام الأدوات املعرفية من‬ ‫الرتاث نف�شه‪.‬‬ ‫واأك � ُ‬ ‫ر ه �وؤلء ل يزيد دورهم‬ ‫ع � ��ن اج� � � � ��رتار ت� �ل ��ك ال�شبهات‬ ‫واإع��ادة ا�شتن�شاخها و�شياغتها‪...‬‬ ‫وامل �ح �� ِّ��ش �ل��ة ال �ن �ه��ائ �ي��ة الناجتة‬ ‫واحد ٌة؛ فاإذا كان حممد خلف اهلل‬ ‫واأرك ��ون وعزيز العظمة يزعمون‬ ‫اأن الق�ش�ش ال�ق��راآين اأ�شاطر ل‬ ‫حقيقة لها‪ ،‬فاإن اجلابري يزعم اأن‬ ‫�شياق الق�ش�ش يف القراآن الكرمي‬

‫امل�شت�شرقون اجلدد‬ ‫ُق�شد به التدوين التاريخي؛‬ ‫مل ي َ‬ ‫واإمن ��ا ه��ي اأم �ث��ال م���ش��روب��ة يراد‬ ‫منها العظة وال�ع��رة‪ ،‬ويزعم اأنه‬ ‫(كما ي�شرب القراآن املثل برجلني‬ ‫اأو بجنتني من غر حتديد‪ ،‬وكما‬ ‫ُي� �ج� �رِي ح� � ��واراً ب ��ني اأه� ��ل اجلنة‬ ‫واأ�شحاب النار والقيام ُة مل تقم‬ ‫ب �ع��د‪ ،‬ف�ك��ذل��ك ال �� �ش �اأن يف ق�ش�ش‬ ‫الأنبياء التي يذكرها؛ اإنها للذكر‬ ‫(اأي‪ :‬للموعظة والعرة)‪.‬‬ ‫وهكذا فكما اأننا ل ن�شاأل عن‬ ‫�شحة الق�شة التي وراء الأمثال‬ ‫ملوقف اأو ح��الٍ ؛ لأن‬ ‫التي ُت�ش َرب ٍ‬ ‫املق�شود باملثل لي��ش اأ�شخا�شه بل‬ ‫مغ�زاه‪ ،‬فكذلك الق�ش�ش الق�راآين‬ ‫يف ن �ظ � ��رن��ا‪ .‬وال �� �ش � ��دق يف ه�ذا‬ ‫املجال ‪� -‬شواء تعلق الأم��ر باملثل‬ ‫اأو بالق�ش�ة ‪ -‬ل يُل َتم�ش يف مطابقة‬ ‫اأو ع � ��دم م �ط��اب �ق��ة �شخ�شيات‬ ‫الق�شة وامل�ث��ل للواقع التاريخي‪،‬‬ ‫ب��ل ال���ش��دق ف�ي��ه م��رج�ع��ه خميال‬ ‫امل�شتمع ومعهوده)‬ ‫(م � � ��دخ � � ��ل اإىل ال � � � �ق � � ��راآن‬ ‫الكرمي)‪.238/1‬‬ ‫واإذا كان امل�شت�شرقون يطعنون‬ ‫�شراحة يف َج ْمع القراآن وحتريِه‪،‬‬ ‫ف� �اإن اجل��اب��ري يثني ع�ل��ى اجلهد‬ ‫الكبر الذي بُذِ ل يف جمع القراآن‪،‬‬ ‫ولكنه ي��رى (اأن��ه لي�ش ثمة اأدل ٌة‬ ‫(ق��اط �ع��ة) ع�ل��ى ح ��دوث زي � ��اد ٍة اأو‬ ‫ن �ق �� �ش��انٍ يف ال � �ق� ��راآن ك �م��ا ه ��و يف‬ ‫امل�شحف ب��ني اأي ��دي ال�ن��ا���ش منذ‬ ‫َجمعِه زمن عثمان‪ .‬اأما قبل ذلك‬ ‫فالقراآن كان مف َّرقاً يف ُ�ش ُح ٍف ويف‬ ‫�شدور ال�شحابة‪ ،‬وم��ن املوؤكد اأن‬ ‫ما كان يتوفر عليه هذا ال�شحابي‬ ‫اأو ذل��ك م��ن ال �ق��راآن (م�ك�ت��وب�اً اأو‬ ‫حم�ف��وظ�اً) ك��ان يختلف ع� َّم��ا كان‬ ‫عند غره‪ ،‬ك ّماً وترتيباً)‪.‬‬ ‫ث��م زع��م اأن��ه (م��ن اجل��ائ��ز اأن‬ ‫حت��دث اأخ �ط��اء ح��ني َج � ْم� ِع��ه زمن‬ ‫عثمان اأو قبل ذل ��ك)؛ بحجة اأن‬ ‫(ال ��ذي ��ن ت��ول��وا م�ه�م��ة ج�م�ع��ه مل‬ ‫يكونوا مع�شومني)[ مدخل اإىل‬ ‫القراآن الكرمي‪!210/1‬‬ ‫ه� ��ذه امل ��وج ��ة اجل� ��دي� ��دة من‬ ‫الت�شليل وال�ت�ح��ري��ف واخل� ��داع‪،‬‬ ‫دف �ع��ت ك �ث ��راً م ��ن اأه� ��ل الأه � ��واء‬ ‫واأدع � �ي � ��اء ال �ف �ك��ر وال �ث �ق��اف��ة اإىل‬ ‫ال�ت�م��رد ع�ل��ى ال�ث��واب��ت والتطاول‬ ‫على احل��رم��ات ال�شرعية‪ ،‬والنقد‬ ‫امل �ت �ط��رف وامل �ت �� �ش �ن��ج ل �ك��ل م ��ا هو‬ ‫تراثي‪.‬‬ ‫وقد زاد من ح َدّة هذه الظاهرة‬ ‫ذلك الف�شاء الوا�شع الذي فتحته‬

‫�شبكة الإن��رتن��ت؛ حيث اأ�شبحت‬ ‫بع�ش املنتديات احلوارية واملواقع‬ ‫الفكرية تقذف ب�شباكها ليت�شاقط‬ ‫فيها بع�ش الب�شطاء املبهورين‬ ‫ب ��ري ��ق احل ��ري ��ة‪ ،‬وب �ع ����ش اأرب � ��اع‬ ‫املثقفني الذين غرهم ُ‬ ‫تعامل بع�ش‬ ‫امل�ت�ف�ي�ه�ق��ني؛ ف�ت�ح��ول��ت العقلية‬ ‫النهزامية اله�شة بعد الغرتار‬ ‫بتلك ال�شبهات اإىل عقلية مت�شنجة‬ ‫ت� َّدع��ي ال�شجاعة واجل ��راأة يف نقد‬ ‫ثوابت الأمة!‬ ‫واجلدير بالتاأ ُّمل اأن الدكتور‬ ‫م�شطفى ال�شباعي ‪ -‬رح�م��ه اهلل‬ ‫تعاىل ‪� -‬شهد اأن اأبا ر َّية كان اأفح�ش‬ ‫واأ�شواأ اأدباً من كل مِ نْ تك ّلَم يف حق‬ ‫اأب��ي ه��ري��رة � ر��ش��ي اهلل عنه � من‬ ‫املعتزلة والراف�شة وامل�شت�شرقني‬ ‫(ال�شنة ومكانتها‬ ‫ق��دمي�اً ��حديثاً ُّ‬ ‫يف الت�شريع ‪ ،)320‬و�شدق ‪ -‬رحمه‬ ‫اهلل ت �ع��اىل ‪ -‬ف �ي �م��ا ذه� ��ب اإليه؛‬ ‫ف �ك �ث��ر م ��ن ه � � �وؤلء املتطاولني‬ ‫ب�ل�غ��وا م��ن � �ش��وء الأدب والفجور‬ ‫الفكري ما جتاوزوا فيه اأ�شيادهم‬ ‫امل �� �ش �ت �� �ش��رق��ني‪ ،‬خ��ا� �ش��ة يف بع�ش‬ ‫مواقع الإنرتنت التي يت�شرت فيها‬ ‫بع�شهم باأ�شماء رمزية‪.‬‬ ‫واإذا ك ��ان اأب� ��رز امل�شت�شرقني‬ ‫(ق��د جعلوا م��ن اأنف�شهم فري�شة‬ ‫التحزب غر العلمي يف كتاباتهم‬ ‫ع � ��ن الإ�� � � �ش � � ���م) ك� �م ��ا و�شفهم‬ ‫الكاتب النم�شاوي امل�شلم حممد‬ ‫اأ�شد[الإ�ش�م على مفرتق الطرق‬ ‫‪ ،50‬ف� � �اإن ب �ع ����ش م �ق �ل��دي �ه��م من‬ ‫امل�شت�شرقني اجل��دد اأ��ش��اف��وا اإىل‬ ‫� ذريعاً‬ ‫غياب تلك املو�شوعية جه ً‬ ‫يف تراث الأمة واأ�شولها العلمية‪،‬‬ ‫وحقداً متجذراً على علماء الأمة‬ ‫وتاريخها احل�شاري‪.‬‬ ‫اإذاً ن�ح��ن اأم ��ام ظ��اه��رة يجب‬ ‫ال��وق��وف عندها؛ فعجلة التغير‬ ‫الج �ت �م��اع��ي وال �ف �ك ��ري تت�شارع‬ ‫ب �� �ش �ك��ل م ��ذه ��ل يف جمتمعاتنا‪،‬‬ ‫وخطابُنا العلمي والدعوي يتغر‬ ‫وي��زداد ن�شجاً‪ ،‬ولكن ذلك يجري‬ ‫ببطئٍ وا��ش� ٍ�ح يق�شر ع��ن متابعة‬ ‫الواقع يف بع�ش الأحيان‪.‬‬ ‫معامل مهمة‪:‬‬ ‫اإن�ن��ا اأم��ام ن��ازل��ة تتطلب اأفقاً‬ ‫ج ��دي ��داً م ��ن ال �ع �ل �م��اء وال ��دع ��اة‪،‬‬ ‫وم��ن امل �ع��امل امل�ه�م��ة ال �ت��ي ينبغي‬ ‫مراعاتها‪:‬‬ ‫اأو ًل‪ :‬تربية الأمة على تعظيم‬ ‫الن�شو�ش ال�شرعية‪ ،‬وال�شت�ش�م‬ ‫التام لها‪ ،‬وعدم التقدم بني يديها‬ ‫ب� ��راأي اأو اع��رتا���ش‪ ،‬واأح �� �ش��ب اأن‬

‫ك �ث��راً م��ن اجل �ن��وح وال�شطراب‬ ‫الفكري ال��ذي يدفع ال�شباب اإىل‬ ‫التبعية وال�شت�ب �شببه الرئي�ش‬ ‫ه �ج��ران ال�ن���ش��و���ش والإع ��را� ��ش‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫ث� ��ان � �ي � �اً‪ :‬حت �� �ش��ني الفتيان‬ ‫والفتيات بالعلم النافع الذي يبني‬ ‫اليقني‪ ،‬وي��زي��ل غ�شاوة ال�شبهات‬ ‫ون� ��زوات الأه � ��واء‪ .‬ويتطلب ذلك‬ ‫ع�ن��اي��ة ب��اخل�ط��اب ال���ش��رع��ي الذي‬ ‫ي�ع�ل��ي م��ن � �ش �اأن ال�ع�ل��م واملعرفة‪،‬‬ ‫وي ��رت� �ك ��ز ع� �ل ��ى اأ� � �ش ��ا�� ��ش احلجة‬ ‫والرهان‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ث ��ال� �ث� �ا‪ :‬ا� �ش �ت �خ��دام الأدوات‬ ‫املعرفية والتقنية احلديثة ملخاطبة‬ ‫ال���ش�ب��اب ب��ال�ل�غ��ة ال �ت��ي يفهمونها‬ ‫ويتفاعلون معها‪ .‬ويتطلب ذلك‬ ‫قدرة فائقة على تف ُهّم م�شك�تهم‬ ‫وا�� �ش� �ت� �ي� �ع ��اب ال� �ت� �ح ��دي ��ات التي‬ ‫تواجههم‪ ،‬ب�شكل يتجاوز احلواجز‬ ‫النف�شية والزمنية التي قد تف�شل‬ ‫العلماء والدعاة عنهم‪.‬‬ ‫راب �ع �اً‪ :‬ه��ذه ال�ن��ازل��ة تتطلب‬ ‫ف��ري�ق�اً م��ن املتخ�ش�شني الأكفاء‬ ‫ال��ذي��ن يتقنون الأدوات الفكرية‬ ‫واملنهجية يف احل ��وار‪ ،‬ويت�شدون‬ ‫ل�حت�شاب العلمي ع�ل��ى اأولئك‬ ‫امل�شت�شرقني بعلم وعدل‪.‬‬ ‫وقد يكون تق�شرنا يف اإعداد‬ ‫ه��ذا ال�ف��ري��ق م��ن اأ� �ش �ب��اب انت�شار‬ ‫ذلك الباطل وكرة من يتاأثر بهم‬ ‫من ال�شباب‪.‬‬ ‫خام�شاً‪ :‬تر�ش�يخ قيم التدين‬ ‫والعبادة واخلوف من اهلل‪ ،‬تعاىل‪:‬‬ ‫اإن احل�ق�ي�ق��ة ال �ت��ي ن�ل�م����ش بع�ش‬ ‫مظاهرها اأن �شعف التدين وقلة‬ ‫اخل � ��وف م ��ن اهلل ‪ -‬ع ��ز وج � ��ل ‪-‬‬ ‫جتعل عقل الإن�شان بيئة خ�شبة‬ ‫للقلق ال �ف �ك��ري والن� �ح ��راف عن‬ ‫ج��ادة ال�شراط امل�شتقيم‪ ،‬وجتعل‬ ‫ق �ل �م��ه ول �� �ش ��ان ��ه ي �خ ��و� ��ش يف ما‬ ‫ل ُي �ح ��� ِ�ش��ن‪ ،‬وي �ت �ط��اول ب�ح�ث�اً عن‬ ‫الت�شدر والأ�شواء‪ ،‬و�شدق املوىل‬ ‫ج َّل وع�‪َ } :‬ومَن َي ْع ُ�ش عَن ِذ ْك ِر‬ ‫ال َّر ْح َم ِن ُن َق ِّي ْ‬ ‫�ش َل ُه َ�ش ْي َطا ًنا َف ُه َو‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َل � ُه َق � ِري� ٌ�ن * َواإن� � ُه� � ْم ل َي ُ�ش ُدّون ُه ْم‬ ‫َع � ِ�ن ال ��� َّ�ش � ِب �ي��لِ َو َي� ْ�ح ��� َ�ش � ُب��و َن اأَ َّن � ُه ��م‬ ‫ُّم ْه َتدُو َن{‪( .‬الزخرف‪)٧3 - ٦3 :‬‬ ‫�مل�صدر‪� :‬أحمد بن‬ ‫عبد �لرحمن �ل�صويان‬ ‫(�لبيان‪)274‬‬


14 (1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) ¿É°†eQ (15) AÉ©HQC’G

É``fDhÉ````æHCG ‹É©e áæeDƒe :OGóYEG ¢UÉÿG ÊhεdE’G ójÈdG ÈY Éæ©e Gƒ∏°UGƒJ :áëØ°üdÉH m2menah@hotmail.com

πØ£dG ¿hDƒ°ûH á°üàîŸG áÑJɵdG ™e zπ«Ñ°ùdG{ `d QGƒM ‘

IQó≤dG º¡ëæ“ ∫ÉØWCÓd á«HÉéjE’G Iô¶ædG :á©Ñf ƒHCG º¡°ùØfCÉH á≤ãdGh äGQGô≤dG PÉîJG ≈∏Y .¢ùØæ∏d á≤ãdG IOÉ``YEG ‘ ÒÑc ôKCG É¡d πãe ,πcÉ°ûe Ió``Y á°ù∏°ùdG ∫hÉæàJh ,¬fƒÑæéàj ∞«ch IƒNE’G ÚH QÉé°ûdG ,É¡LÓYh ¿É``°`ù`∏`dG IAGò`` `H á``∏`µ`°`û`eh ¢SÉ°ùME’G á∏µ°ûeh ,ȵàdG á∏µ°ûeh . πØ£∏d øjƒHC’G áÑfi Ωó©H ¢ùªN ø`` e á``fƒ``µ` e á``∏` °` ù` ∏` °` ù` dG äÉ°ùªN …ô`` ©` `°` `T »`` ` `gh ,¢`` ü` °` ü` b ÉeóæYh á∏FÉ©dGh ácƒª°Sh ,äÉ°ùªN »à∏µ°ûeh ,ÉæÑëj »`` HCG ¿CG âØ°ûàcG .íª≤dG á∏Ñæ°Sh ,ÊÉ°ùd ™e π``eÉ``©`à`dG AÉ`` `HB’G ø``µ`Á ∞``«`c ‘ ∞``©`°`V ø``e ÊÉ``©` j …ò`` dG π``Ø`£`dG á«Ñ∏°ùdG QÉKB’G »g Éeh ?¬°ùØæH ¬à≤K ?ôeC’G Gòg ™e º«∏°ùdG πeÉ©àdG Ωó©d ? ∂dP ÜÉÑ°SCG »g Ée ∂dP πÑbh äÉ¡eCÓd »HÉ£N ¬LhCG »æ«YO :∫ƒbC’ ,É°Uƒ°üN πªLCGh ≈∏MCG ∂æHG ≈∏Y »≤∏WCG ,—ÉØdGh ,»`` `cPh ,π``£` H) ±É`` °` `UhC’G Éà ¬``«`Mó``eG ,(¥OÉ``°` ü` dGh ,Ú`` ` eC’Gh ¬à∏©a É``e Gò``gh ,äÉ``«`HÉ``é`jEG ø``e ¬«a AÉëjE’G ∫Ó``N øe —ÉØdG óªfi ΩCG —Éa ƒg ¿ƒµ«°S ¬fCÉH É¡æH’ ôªà°ùŸG ΩCG ¬à∏©a É``e Gò`` gh ,á«æ«£æ£°ù≤dG √òg QGô`` µ` ` J) á``°` ü` ≤` dG ‘ Ú``ª` °` SÉ``j É¡∏Ñ≤J ≈``∏`Y ∂``æ`HG óYÉ°ùj äÉ``Ø`°`ü`dG IQƒ°U π«µ°ûJ ‹ÉàdÉHh ,É¡H ´Éæàb’Gh ôîØjh É¡H õà©j ¬°ùØf øY á«HÉéjEG ¥ƒØàdGh õ«ªàdG ƒëf ¬©aóJ πH ,É¡H .IQGóL πµH ᪫b ôjó≤J ≈∏Y πØ£dG áÄ°ûæJ

≈∏Y »∏ØW äò`` NCG ,∂``dP ≈∏Y ’É``ã`e ¬«£©àd á``°` Vô``ª` ŸG äAÉ`` ` Lh ≈``Ø`°`û`ŸG πª– πH ,∞Œôj ⁄h ∂Ñj ⁄ Iô``HEG πµ°ûH ∞`` bƒ`` ŸG äô``ª` ã` à` °` SÉ``a ,⁄C’G Iƒb ø``Y çó``–CG kÉ` ehO äô°üa ,ó«L á°UÉN ,¬``à`YÉ``é`°`Th √È``°` Uh ¬``∏`ª`– äô©°T kGó`` jhQ kGó`` jhQh ÜQÉ`` bC’G ΩÉ`` eCG πªëj Ò¨°U πLQ ≈ë°VCG »∏ØW ¿CG ,á«HÉéjE’G äÉ``Ø` °` ü` dG ø`` e Ò``ã` µ` dG ¬JÉØ°üd â¡ÑàfGh √óæY ɡૉ »æfC’ .Aƒ°†dG É¡«∏Y â£∏°Sh á«HÉéjE’G ɡ૪°SCG á``∏` °` ù` ∏` °` S äQó`` ` `°` ` ` UCG âÑàc GPÉ``Ÿ á«LÓ©dG á°ü≤dG á∏°ù∏°S √òg ¿ƒ``µ`à`J É`` ‡h ?á``∏`°`ù`∏`°`ù`dG √ò`` g ?á∏°ù∏°ùdG á∏°ù∏°ùdG √ò``g ∫Ó``N øe ±ó¡f ¬«a ܃`` Zô`` ŸG ∑ƒ``∏` °` ù` dG õ``jõ``©` J ¤EG ܃Zôe Ò¨dG ∑ƒ∏°ùdG øe π«∏≤àdGh πØ£dG Ió``YÉ``°` ù` e ≥``jô``W ø`` Y ¬``«` a ,á°ü≤dG äÉ«°üî°T ™e πKɪãdG ≈∏Y øe äÉ«°üî°ûdG ™e óMƒàj πØ£dÉa øe ÒãµdG Ö°ùàµj ƒ¡a IAGô≤dG ∫ÓN äGOÉ©dGh äÉgÉŒ’Gh º«≤dGh ∫ƒ∏◊G .á«cƒ∏°ùdG •É‰C’Gh Úª°SÉj É¡ª°SG á∏ØW ¢Vô©àJ º«£–h ájôî°ùdG ´GƒfCG øe ´ƒf ¤G kGÒãch ,É¡JÉ≤jó°U πÑb øe äÉjƒæ©ŸG √òg π``ã`e ¤EG É``æ`dÉ``Ø`WCG ¢Vô©àj É``e ∞«c º``¡`ª`∏`©`J á``∏`°`ù`∏`°`ù`dG ,π``cÉ``°` û` ŸG ∞bGƒŸG √ò``g ¿ƒ``¡`LGƒ``jh ¿ƒaô°üàj ,º¡°ùØæH º¡ã≤K AÉ``æ`H ó«©J ≥jô£H áØjô°T ájƒÑf å``jOÉ``MCG ≈∏Y óªà©Jh

?ÉfCG ø``e πãe á``∏`Ä`°`SC’G ø``e ÒãµdÉH ∞bGƒŸG øe ÒãµdÉHh ?Êɵe ø``jCGh √òg øjƒHC’ øe á°UÉN π©ØdG OhOQh ȵf ÉeóæY ÉæJÉ«M É¡«∏Y »æÑf á∏Ä°SCG ,É¡H ¢ùëf ¿CG ¿hO Éæ©e ȵJ »¡a Éæ«∏Y QGôb hCG ∞bƒe ∫hCG óæY ô¡¶Jh πØ£dG π``≤`Y ¿EÉ` ` a ∂``dò``dh ,√PÉ`` î` `JG .âfCG áª∏µH CGóÑJ äGQÉÑ©H kGÒãc ôKCÉãj ¢†ÑæJ âdGR Ée äGQÉÑ©dG øe ºc â`` `fCG) ,(™`` ` `FGQ â`` ` fCG) π``ã` e É`` æ` `JGP ‘ πØW â`` ` fCG) ,(Gò`` ` c á``Ñ` gƒ``e ∂``∏`à`“ ∑Éæg π``HÉ``≤`ŸÉ``Hh ,(á``«`dDƒ`°`ù`ŸG πªëàj ¿GPB’G ¢``Tó``î`J äGQÉ``Ñ` ©` dG ø``e Ò``ã`c ™°ûH â``fCG) ,(ó«∏Hh ∫ƒ°ùc â``fCG) πãe øe ≥KGƒdG πØ£dG kGPEG ,ï``dCG ..(πبe QGô≤dG PÉîJG ≈∏Y QOÉb πØW ƒg ¬°ùØf πHƒb Ée GPEG õà¡j ’ á«°üî°ûdG …ƒb IQƒ°U √óæYh ,OÉ``≤`à`f’Gh ¬jôî°ùdÉH ô©°ûj ,¬`` JGP ø``Y á``dƒ``Ñ`≤`eh á«°Vôe Gògh ,¬``«` a ܃`` Zô`` eh ∫ƒ``Ñ`≤`e ¬``fCÉ` H õ«ªà∏d kGó`` L …ƒ`` b ™`` aGO ¬`` JGP ó``ë`H øe ¬fCG iQCG ∂dòd . É°VôdGh ¥ƒØàdGh á∏«ª÷G AÉ«°TC’G iôf ¿CG …Qhô°†dG á«HÉéjEG IQƒ°U º¡«£©f ¿CGh ÉæFÉæHCG ‘ ôªà°ùŸG AÉëjE’G ∫ÓN øe º¡JGP øY ¿ƒ©àªàj AÉ`` `jƒ`` `bCGh AÉ`` `«` ` cPCG º``¡` fCÉ` H ...ïdCG È°üdGh ∫ɪ÷Gh ¥ó°üdÉH É¡©æ°üj äÉØ°üdG √ò``g QGôµJ ¿EG ™æà≤j kGó``jhQ kGó``jhQh πØ£dG π≤Y ‘ ƒd ≈``à` M É``¡` °` SQÉ``Áh É``¡`∏`ã`ª`à`jh É``¡` H IOƒLƒe â``fÉ``c hCG IOƒ``Lƒ``e ø``µ`J ⁄ ∂«£YCG ¿CG ó`` `jQCGh ,ᣫ°ùH Ö°ùæH

܃∏£e ô`` ` eCG ¢``ù` Ø` æ` dÉ``H á``≤` ã` dG ..Qɨ°üdGh QÉѵdG á«°üî°T ‘ √óLGƒJ øgò∏d QOÉ``Ñ`à`j …ò`` dG ∫DhÉ``°`ù`à`dG øµd á∏°üÿG √ò``g π``g ,É``æ`FÉ``≤`d á``jGó``H ‘ ƒªæjh πØ£dG ™e ódƒj …ô£a ô``eCG É¡fCG ΩCG ?Qƒª°†dG ¬HÉàæj hCG ∂dP ó©H AGƒLC’Gh áÄ«ÑdG øe áÑ°ùàµe á∏°üN ?ᣫëŸG ádÉëH ∫GDƒ°ùdG Gòg áHÉLEG ¿Î≤J ¿hDƒ°ûæj øjòdG ∫ÉØWC’G ¿EG PEG ,πØ£dG ¿hDƒ°ûæj á©Ñ°ûe á«°ùØædG º¡JÉLÉMh ±ÓN ≈``∏` Y º``¡` °` ù` Ø` fCÉ` H á``≤` K ≈``∏` Y ¢ü≤ædÉH ¿hô``©` °` û` j ø`` ‡ º`` gÒ`` Z ∂dòd ,áØ∏àîŸG º¡JÉ«M »``MGƒ``f ‘ áLÉM ™Ñ°ûf ¿CG äÉ``¡`eCGh AÉHBÉc Éæ«∏Y È©f øëf ,Ö``◊Gh ôjó≤à∏d πØ£dG ÉfÉ°VQ Ωó``Yh Éæ£î°S ø``Y ÉædÉØWC’ ácôM π``c á``Ñ`bGô``eh º¡JÉaô°üJ ø``Y â– kɪFGO º¡©°†f É¡fƒ∏©Øj Iƒ£Nh .º¡FÉ£NCG øe ÒãµdG ȵfh ô¡éŸG ôYÉ°ûe øY º¡d È©f ’ πHÉ≤ŸG ‘ ,á«HÉéjE’G º¡JGƒ£N ìó``‰ ’ ÉæÑM .øµj ⁄ kÉÄ«°T ¿CÉ` `ch É¡«∏Y ô``‰ π``H º«£– √ÉŒÉH πØ£dG ™aój Gòg πch .¬°ùØæH á≤ã∏d ¬fGó≤ah ¬JÉjƒæ©e πØ£dG ¿ƒ``µ`j ¿CG á``«`ª`gCG »``g É``e ÉææµÁ ∞`` «` ch ?¬``°` ù` Ø` f ø`` e É`` ≤` `KGh ?ôeC’G Gòg ≈∏Y πª©dGh á¶aÉëŸG ’k ÉØWCG ™æ°üJ á«HÉéjE’G äɪ∏µdG ≈Ø£°üe .O ∫ƒ``≤` j É``ª`c ,ø``jQó``à`≤`e . ó©°ùdG πØ£dG π``≤`Y Å``∏`à`Á É``e kGÒ``ã` ch

‹É©e áæeDƒe :É¡JQhÉM Iƒ≤dGh ICGô÷G ¿ƒµ∏àÁ ’ ∫ÉØWC’G øe Òãc ¿ƒfÉ©j º¡fEG PEG ,º¡ÑdÉ£eh º¡FGQBG AGóHEG ‘ á«°ûN á¡LGƒe …CG øe ±ƒÿGh á«FGƒ£f’G ä’É◊G √ògh ,íjôéàdGh ájôî°ùdGh OÉ≤àf’G ™ªàéŸG ¢û«ª¡àd â°Vô©J ób ¿ƒµJ ¿CG ÉeEG ÉÑdÉZ GƒeôM ø‡ ÉgOGôaCG ¿ƒµj ób hCG ,É¡H §«ëŸG º¡æ°S ‘ ºg øŸ ÖŒ »àdG ájÉYôdGh Ωɪàg’G º¡°ùØfCG ‘ ºYój øe Ghóéj ⁄h ,πgC’G πÑb øe .¬H ¿ƒeƒ≤j Éà á≤ãdGh IQOÉÑŸG ÊÉ©e Éæ©e É¡FÉ≤d ‘h ,á©Ñf ƒHCG øjOôf áÑJɵdG πØ£dG á≤K ᫪gCG ∫ƒM √QhÉfi äQGO …òdG É¡dɪYCG øe OóY ≈∏Y Aƒ°†dG É棫∏°ùJh ,¬°ùØæH øe âKó– »àdGh ∫ÉØWCÓd á¡LƒŸG á«HÉàµdG ¤EG âbô£J ,ΩÉ¡dG ≈æ©ŸG Gòg ∫ƒM É¡dÓN ÚHôŸG ≈∏Y Öéj »àdG á∏°üÿG √òg ᫪gCG âgƒfh ,∫ÉØWC’G ¢SƒØf ‘ Égõjõ©J AÉHB’Gh á«HÉéjE’G äɪ∏µdG QhO ¿ƒ°ûª¡j øjÒãc ¿CG ¤EG …ƒæ©ŸG õjõ©àdG øe ¬eôëj Gògh ,πØ£dG ≥ëH .¬°ùØæH ¬à≤K πbô©jh ,É¡©e ÉæFÉ≤d øª°V âfÉc iôNCGh QhÉëŸG √òg ¬«LƒàH â°üàNG á°UÉbh ájƒHôJ áªà¡e »gh ¤EÉa ..∫ÉØWC’G ∫ƒ≤Yh Ö°SÉæàj å«M É¡ª∏b .QGƒ◊G


15

(1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) ¿É°†eQ (15) AÉ©HQC’G

:ÉgOÉØe á«æ«°U ᪵M ∫ÉØWCÓd »JÉHÉàc ¬«LƒàH ¢UÉ°üàNÓd »æ©aO Ée É¡dÉØWCG √CGô≤j Ée ¤EG ô¶fÉa áeCG πÑ≤à°ùe ±ô©J ¿CG äOQCG GPEG º¡°ùØfCÉH á«dÉY á≤K ¿ƒµ∏àÁ áØ∏àîŸG º¡JÉ«M »MGƒæd ´ÉÑ°TEG πX ‘ ¿hDƒ°ûæj øjòdG ∫ÉØWC’G ÖfÉ÷G Gòg ‘ ¢ü≤ædG ¿ƒfÉ©j ø‡ ºgÒZ ±ÓN ≈∏Y

¬d ÖjôZh Ö«éY IôŸG √òg ô°üædG øµd, äÉMƒàØdGh IÒ¨°üdG ñGôØdG …ójCG ≈∏Y ≥≤ëàj ¬fE’ ∞∏àfl ¥Gòe ºµfCG ∫É``Ø`WCÓ`d ∫ƒ``bCG ≈àM ô``eC’G Gò``g äó°üb ó``bh, ≈∏Y »JCÉ«°S ô°üædGh ÉfOóŒ ô°S ºàfCGh ¬eC’G πeCG ºàfCG . ºµjójCG óæY á«HÉéjEG äÉ«cƒ∏°S Ió``Y »æÑJ á°ü≤dG √ò``g IQOÉÑŸGh ¢ùØædÉH á``≤`ã`dGh §«£îàdG π``ã`e π``Ø`£`dG .áYÉé°ûdGh á«ë°†àdGh ¬dƒ£ÑdGh ‘ ™jRƒàdGh ô°ûæ∏d OGhôdG QGO øY IQOÉ°U á°ü≤dG áeÉ°SôdG á°ü≤dG äÉMƒd ⪰SQ Iõ«‡h áÑ«°ûb á∏M ∫ÉØWC’ πeɵdÉH É¡©jQ äó°UQh …OôµdG ¿ÉæM Iõ«ªàŸG øY º``∏`¶`dG ™`` aQ ‘ §«°ùH Aõ``é` Hƒ``dh º``gÉ``°`ù`æ`d Iõ`` Z .∑Éæg ÉædÉØWCG

.Iô°UÉ©ŸG ÒaÉ°ü©dG á°üb ‘ ¬∏©aCG ÒaÉ°üY á°üb »``g Iô°UÉëŸG ÒaÉ°ü©dG á°üb Gòg ¢ù«d ¿GÒ£dG øeh ÜGô°ûdGh ΩÉ©£dG øe Ωô– íéæJ É¡æµd ,¿GÒ£dG É¡NGôa º«∏©J øe πH ,Ö°ùëa ÖëŸG ´Éé°ûdG ¥hõbR óFÉ≤dG π°†ØH QÉ°ü◊G ô°ùc ‘ åHh πª°ûdG ⁄h ±ƒØ°üdG Ö«JôJ ó«©j …òdGh ¬æWƒd OGôaCG ÚH IóMƒdGh áÑëŸGh ádƒ£ÑdGh á«ë°†àdG ìhQ ¬¡LGƒJ ¬``FGó``YCG á¡LGƒŸ ¬≤jôW ‘ ƒ``gh øµd ,¬Hô°S OGôaCG ¢†©H øe »JCÉJ äÉHƒ©°üdG √òg ,IÒÑc äÉHƒ©°U ΩÓ°ùdG ¿CG ¿hó≤à©j øjòdG AÉæÑ÷G ÚdPÉîàŸG ¬Hô°S ™eh. ≥◊G IOÉ©à°SE’ π«Ñ°S AGóéà°SE’Gh 䃰üdG ™aQh ô°üædG »JCÉjh Üô°ù∏d º¡JOÉYEGh º¡YÉæbEG ‘ íéæj ∂dP äGQÉ°üàfE’G áeCG ÉæfCG ÉædÉØWCG ôcòæd á°ü≤dG ájÉ¡f ‘

ájƒ«Mh ábÉW ¬«£©Jh πØ£dG á«°üî°ûd ¿RGƒàdG IOÉYEG ójó©dG »æÑJh äÉ«cƒ∏°ùdG ¢†©H Ò«¨J ≈∏Y √óYÉ°ùJh ôéM ≈≤Ñ«°S ÜÉàµdG ¿CG áæeDƒe »æfC’ ÖàcCG ,º«≤dG øe πc ¬æe ó``dƒ``j …ò``dG º``Mô``dG ¬``fEG ,´Gó`` HEG …C’ á``jhGõ``dG »g ÉæJõé©e âfÉc ∂dòdh ,äGQÉ°üàf’Gh äÉ``YGó``HE’G .ËôµdG ¿BGô≤dG øY Iô°UÉëŸG ÒaÉ°ü©dG á°üb kÉãjóM ∂d Qó°U k «∏b Éæ«KóM ,OGhôdG QGO ? á°ü≤dG √òg øY Ó Qɨ°üdG ¢ü°üb ¿CG ∂``dP ,™«ªé∏d á°üb É``¡`fEG ƒ¡∏j Ò¨°U πØW ÒÑc πc πNGóa ,QÉѵdG …ƒ¡à°ùJ .πªLC’G ó¨dÉH º∏ëjh ÖZÉ°ûjh ìôÁh ¬£HôJ ¢ü°üb ¤EG áLÉëH º∏°ùŸG »Hô©dG πØ£dG ¿CG âdhÉM Ée Gò``gh .¬``à`eCG ÉjÉ°†≤H √ô©°ûJh ,¬©bGƒH

..IOó©àe ∫ɪ÷G íeÓe ¿CGh ,∫ɪ÷G áaɶædGh ìÉéædGh º∏©dGh ¥ÓNC’Gh ìhôdG ∫ɪL ôYÉ°ûŸG ∫ɪLh á«YɪàL’G äÉbÓ©dGh Ö◊G ∫ɪL ¬jód ¿ƒµà°S πØ£dG É¡H ™Ñ°ûàj »``à`dG ∫É``ª`÷G º«b ¿É°ùfEG ¬æe π©éà°Sh ,∫ɪ÷G ¢ù«jÉ≤Ÿ IÒÑc á∏«°üM ‘ kGÒ``Ñ` c ’k É``ª` L ∂``∏`à`Á ¬``fƒ``c ,Ò``Ñ` c ≈``æ`¨`H ô``©`°`û`j ¢Vô©J GPEG ø``jô``NB’G ájôî°S øe ¬«ªëj ¬à«°üî°T õ«ªàdGh RÉ``‚E’G ƒëf ᪫¶Y ™aO Iƒb ¿ƒµà°Sh ,É¡d .õé©dGh ∞©°†dÉH Qƒ©°T hCG OOôJ ¿hO kÉfÉ«MCG ,É¡«a ≠dÉÑŸG äÉ©bƒà∏d ’ âbƒdG ¢ùØf ‘ ,∫ɪµdG äÉØ°UGƒÃ AÉæHC’G ô°UÉ– øjódGƒdG äÉ©bƒJ ¬∏©éj É``‡ ,¬cƒ∏°S πjó©àd kÉ«eƒj ¬àªLÉ¡e ºàjh ≈∏Y QOÉ``b Ò``Z ¬°ùØf iô``j ƒ``gh ,•É``Ñ` ME’É``H ÜÉ°üj ∞©°†j ¿CG ¬fCÉ°T øe Gò¡a ,øjódGƒdG äÉÑZQ AÉ``°`VQEG .¬JGP øY á«Ñ∏°S IQƒ°U π«µ°ûJ ¤EG …ODƒjh ,πØ£dG ¿ƒµj É``¡`«`a ≠``dÉ``Ñ`e äÉ``©`bƒ``à`H ô``°`UÉ``ë`ŸG ø``H’É``a .QÉÑàNG ∫hCG ΩÉeCG §≤°ùj ¢ûg âjƒµ°ùH øe áHÉàµdÉH É¡eɪàgÉH âaôY á©Ñf ƒ``HCG øjOôf ?áÄØdG √ò¡d »Ñàµàd ∂HòL …ò``dG Ée ?πØ£dG π``LCG IóFÉØdG É``eh ?∫É``Ø` WC’G ÜOC’ ∂≤°ûY ≈``JCG ø``jCG ø``eh Gòg ‘ ´GóH’G øe Úæ°S ó©H É¡H âLôN »àdG Èc’G ?∫ÉéŸG k ,»©aGO ƒ¡a »æ«Y Ö°üf ¬©°VCG ÉehO ∫GDƒ°S Gòg áeCG πÑ≤à°ùe ±ô©J ¿CG äOQCG GPEG) :¿ƒ«æ«°üdG ∫ƒ≤j .ÖÑ°S Gòg ,(¿hCGô≤j GPÉe É¡dÉØWCG ¤EG ô¶fÉa ádƒØ£dÉa ,ádƒØ£dG äGòH ≥∏©àJ iôNCG ÜÉÑ°SCGh ¬«∏Y ≈HÎj Éeh áfhôŸGh AÉØ°üdÉH õ«ªàJ á«fÉ°ùfE’G ‘ ¬``d çó``ë`j É``eh IÉ``«` ◊G ió``e ¬``©`e åÑãj π``Ø`£`dG ¬à«°üî°ûd á«°SÉ°SC’G íeÓŸG º°Sôj IôµÑŸG ¬àdƒØW ¿ƒµ«°S kGóL á∏«∏b ΩGƒ``YCG ∫ÓN πØ£dG Gò¡a ,á∏Ñ≤ŸG π«îàJ ¿CG ∂∏dh ,áeC’G ‘ QƒeC’G ΩÉeõH ∂°ùÁ ÉHÉ°T ¿ƒµ«°S ∞``«`µ`a ,É``gQGò``Ñ` H »``æ`à`©`J ⁄ ¬`` eCG πÑ≤à°ùe ?É¡dƒ°üfi áHGƒH êƒ`` dhh ·C’G IOÉ``«` bh Ò«¨àdG É`` `fOQCG GPEÉ` `a —ÉØdÉH »æà©f ¿CG óH Óa ,IQÉ°†◊Gh º∏©dGh ô°üædG .‘hôM ∫ÓN øe ¬∏©aCG ¿CG ∫hÉMCG Ée Gògh ,Ò¨°üdG ,ÉædÉØWC’ ájƒb á«°üî°T øjƒµàH ¿ƒÑdÉ£e ÉæfC’h á«©ÑàdGh á°SÉ©àdGh ΩÓ°ùà°S’Gh π°ûØdG ƒg πjóÑdG ¿C’ πcCÉŸG RhÉéàj äÉ¡eCGh AÉHBÉc ÉfQhóa ,≈ªYC’G ó«∏≤àdGh äÉfGƒ«ë∏d ¬eó≤f Ée Gò¡a ,á«ë°üdG ájÉYôdGh Üô°ûŸGh ’ ¬fCG Ωƒj πc åÑãj ⁄ÉY §°Sh ÉfO’hC’ ¢ù«dh áØ«dC’G IOGQE’ Iƒb Iƒ≤dÉH ó°übCGh AÉjƒbCÓd ’EG IÉ«ë∏d ∫É› .¿ÉÁE’Gh º∏©dGh ,ÖfÉ÷G Gò``¡` H Ú``¡`à`°`ù`f ’ ¿CG Ö``é` j ’ ∂``dò``d ≈∏Y πª©Jh ,πØ£dG π≤Y áZÉ«°U ≈∏Y πª©J á°ü≤dÉa


(1336) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (25) ¿É°†eQ (15) AÉ©HQC’G

e ø g ?ƒ RÉ‚E’G ‘ AÉcô°T

á«fÉ°†eôdG

óÑ©dG á°VhQ OGóYG

z»àeq oC’ áæenCG »àHÉë°U{

«∏L »HÉë°U ˆG ,π Éc ¿ W Ø MÓ ¬«∏Y bhh »Ñ°S Ú ƒà°SÉa ÉgóæY (º∏°Sh .áã©ÑdG ™ ‘ j ó M g H º«µ æe ¬Ñ øH ΩGõM ø àYCÉa ,√ÉjEG ¬àÑgƒa É¡ N Ée ƒ ∏j ,ó a É C ≤ h¬ ôdG å©H ¿EG √Góg J °S G E Ñ ƒ Éæ ∫ ¤ ,√ ) Y h U ª U ∏° à CG ,áéjóN ¬ É¡∏c áµe ‘ ±ô©j QÉ° ¬«∏Y ˆG ≈ G ≈∏°U) ∫ƒ°SôdG ¬ÑM ƒ°SQ a h ô S G B ∏° √ º G ( d ô M Éc ≈à ∏Y ˆ ˆG ∫ ≈∏°U) ∫ƒ°S h ,zóªfi øH ...{ `H ∏°ùŸG ÊÉK ¿ ɪ°SCG ≈àM (º∏°Sh ¬« ∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U- hR ª P ,Ú d h ∂ b « ∏c π °üdG √ πÑb ¬ .. -º ôdG ¬L .º¡dhCG G ...{ áHÉë eCG ’q EG §b ¢û«L ‘ . «∏Y ˆG ≈∏°U) ∫ƒ°S µdh ,(º∏°Sh ◊ Ö ,z h Éb ø ôq Ió«°ùdG âd M »≤H ƒdh ,º¡«∏Y √ ªY áæHG øe (º∏°Sh ¬ CG á«LhõdG IÉ«◊G ùJ áæjóŸG ÉY F °û á ) N É° Q É« Y ˆG »°V ∏îà°S’ ∫ƒ°SôdG ó©H H â∏Ñbh ,zÖæjR{ ¬à π°üØfÉa ,Ì©àJ äò j ∞«c{ :IÒãc ä’Dh J ∫Éb æ É¡ ( : { Ée å©H êhõà ,É¡æY .z¬Ø â– ¬ :¤É© É«M ICÉWh L áLhR ¬d QÉàNGh ,z?¬æHG á≤∏£e óªfi CG ÉHCG lóªq fi ¿Éc Ée) ∏Y ˆG ≈∏°U) F É¡ e ø G d ó ô « CG{ »g Iój ≤a H (º∏°Sh ¬ dÉLQ øe óM dG º¡HÉLCÉa ≈∏°U) ∫ƒ°S ¬«∏Y ˆG ,záÑ≤Y âæH Ωƒã∏c Ω ÑàdG IOÉY É«¨∏e ¿BGô≤ ˆG ∫ƒ°SQ øµdh ,ºµ ,¬æHG º¡«∏Y ôeCÉa Ék ã© EG ‘ ¿ƒæ©£J ºàæc ó EG h Ée æ q a Q ‹ .z√ó©H ‘ äô°ûàfGh É«YOC’G ÚH ÉbôØeh » µgh ,(Ú«ÑædG ”ÉN ‘ ¢SÉædG ¢†©H ø©£ ËCGh ,πÑb øe ¬«HCG I Gò o G E G A Ée ÉY Q Gh ˆ O J G E G E ’ C °SG ¬ H ¿ .AÉæ G ¬ª°SG ¤ °VQ) ó¡°ûà ≈àM ∏°U) ∫É≤a ,IQÉeEÓd Ék ≤«∏ÿ ¿Éc ’ C » ≈ h G G ∫ . ˆ H ˆ © Y æ ∏Y å « Gh √ɵH ©e ‘ ¬ Éc ¿EGh ∫ƒ°SôdG º∏°Sh ¬ áJDƒe ácô `©°S ¬d ∫É≤a ,Öëàf OQh …òdG æ©£J ¿EG ( ‹ ( G ÖMCG øŸ ¿ d h Gƒ Éæ Éc S ‘ ¿ ¢ G E G G E Ée q ’ C ó Q ¬J ∫hC’G Òe Gòg Ée{ :IOÉÑY øH ôµdG ¿BGô≤dG ‘ √ôcP Ÿ Gòg ¿EGh , ÷ ø « G C û ¢ M G Ö Ÿ ù G d .Ë ¢SÉæ ,Úª∏° ƒ`°SQ Éj »`ÑædG ¿õM ƒ°T{ :∫Éb ,z?ˆG ∫ ) U ∏° ≈ G d `∏ ¥ EG Ö«Ñ◊G ∏°Sh ¬«∏Y ¬ ... ≈∏Y (º °üdG ƒgh .z¬Ñ«ÑM ¤ Éë ó«MƒdG »H

: ô°ûY ¢ùeÉÿG ∫GDƒ°ùdG 2010/8/19 ïjQÉJ 25294/28/2/4 ºbQ IQÉéàdGh áYÉæ°üdG IQGRh á≤aGƒe

º∏°ùe √GhQ

áHÉLE’ÉH ßØàMG ¿ƒHƒc ‘ É¡∏°SQCGh ô°ûæ«°S …òdG áHÉLE’G ô¡°ûdG ájÉ¡f ‘ ËôµdG

á≤HÉ°ùe

á≤HÉ°ùŸG õFGƒL QÉæjO 150 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100

Iô°ûY á``°` ù` eÉ``ÿG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``°` SOÉ``°` ù` dG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``©` HÉ``°` ù` dG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``æ` eÉ``ã` dG Iõ`` `FÉ`` `÷G Iô°ûY á``©` °` SÉ``à` dG Iõ`` FÉ`` ÷G ¿hô`` ` °` ` û` ` ©` ` dG Iõ`` ` ` ` `FÉ`` ` ` ` `÷G ¿hô°û©dGh ájOÉ◊G IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á«fÉãdG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh áãdÉãdG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á©HGôdG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á°ùeÉÿG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á°SOÉ°ùdG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á©HÉ°ùdG IõFÉ÷G

QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO

1500 1000 500 150 150 150 150 150 150 150 150 150 150 150

¤hC’G Iõ`` ` ` ` ` ` `FÉ`` ` ` ` ` ` `÷G á`` ` «` ` `fÉ`` ` ã` ` `dG Iõ`` ` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ` ÷G á`` ` ã` ` `dÉ`` ` ã` ` `dG Iõ`` ` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ` ÷G á`` ` `©` ` ` HGô`` ` `dG Iõ`` ` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ` ÷G á`` `°` ` ù` ` eÉ`` `ÿG Iõ`` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ÷G á`` `°` ` SOÉ`` `°` ` ù` ` dG Iõ`` ` ` `FÉ`` ` ` `÷G á`` `©` ` HÉ`` `°` ` ù` ` dG Iõ`` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ÷G á`` ` æ` ` eÉ`` ` ã` ` dG Iõ`` ` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ` ÷G á`` `©` ` °` ` SÉ`` `à` ` dG Iõ`` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ÷G Iô`` ` °` ` `TÉ`` ` ©` ` `dG Iõ`` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ÷G Iô°ûY á``jOÉ``◊G Iõ``FÉ``÷G Iô°ûY á``«` fÉ``ã` dG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``ã` dÉ``ã` dG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``©` HGô``dG Iõ`` FÉ`` ÷G

ÊOQ’G »eÓ°SE’G ∂æÑdG øe áeó≤e õFGƒ÷G ™«ªL

™«ª÷G á≤K ƃ∏Ñd ™∏£àdGh ,á«LƒdƒæµàdGh á«aô°üŸG áYÉæ°üdG ∫É› ‘ ójóL πc ¤EG ÊOQC’G »eÓ°SE’G ∂æÑdG ≈©°ùj »eÓ°SE’G è¡æŸÉH ΩGõàd’G QÉWEG øª°V äGÒ¨àŸG ™e ≈°TɪàJ »àdG Iõ«ªŸG ¬JÉeóN ‘


عدد الأربعاء 25 آب 2010