Issuu on Google+

‫تقرير‪ 7000 :‬اأ�سري يف �سجون االحتالل‬ ‫بينهم ‪ 36‬اأ�سرية و‪ 300‬طفل‬

‫قد�ض بر�ض‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫الأحد ‪ 5‬رم�صان ‪ 1431‬هـ ‪ 15 -‬اآب ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�صنة ‪17‬‬

‫اح�صل على‬ ‫ن�صختك من‬ ‫القراآن الكرمي‬ ‫كامال ب�صوت‬ ‫القارئ ال�صيخ‬ ‫ماهر املعيقلي‬

‫مرفق‬

‫العدد ‪ 250 1326‬فل�س‬

‫مع ا‬

‫لعدد‬

‫بالعدد‬

‫ملحق «ال�صبيل»‬ ‫الرم�صاين‬

‫'‪˜Ÿ¡D'‘eq|xF “9”|z-‬‬ ‫‪K‬‬ ‫"›'‪ÇE`CÁvD‬‬ ‫‪'vD'šE‬‬

‫‪á≤HÉ°ùe‬‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫م�ضابقة ال�ضبيل الرم�ضانية‬

‫‪›`@@e@@|@@x@@C`@@(H/v@@|@@y@@E‬‬ ‫‪1`@@~@@A%'Ç@@@(›Ÿ@@–@@&`@@|@@5‬‬

‫برعاي � � � � ��ة‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 8‬ــة‬

‫‪ 16‬االإع��������������الم يف خ�����دم�����ة االأم��������ن ‪ ..‬ف � � �ه � � �م� � ��ي ه � � ��وي � � ��دي‬

‫‪9‬‬

‫™‪žE‬‬

‫(‪¢“¡„²'vG`Er¡|yD'_1`D'gŸ|z‬‬

‫ترجيح االإبقاء على اأ�سعار‬ ‫املحروقات اخلمي�ض املقبل‬

‫يك�صف حجم «التجاوزات واملخالفات» التي وقعت خالل انتخابات ‪2007‬‬

‫قطي�سات لـ«ال�سبيل»‪ :‬االعرتا�ض‬ ‫على ‪ 420‬األف ا�سم يف جداول الناخبني‬ ‫اأمين ف�صيالت‬ ‫اأع���ل���ن اأم�������ض م���دي���ر دائ����رة‬ ‫االأحوال املدنية واجلوازات مروان‬ ‫قطي�صات انتهاء امل��دة القانونية‬ ‫لالعرتا�ض على جداول الناخبني‪،‬‬ ‫بت�صجيلها ‪ 420‬األف طلب اعرتا�ض‬ ‫ع��ل��ى اجل�����داول‪ ،‬ت��ق��دم ب��ه��ا ‪400‬‬ ‫مواطن‪.‬‬ ‫واأو�صح قطي�صات ل�"ال�صبيل"‬ ‫اأن "اللجنة املركزية املتخ�ص�صة‬ ‫يف دائ��رة االأح���وال �صتبداأ النظر‬ ‫يف ك��اف��ة ال��ط��ع��ون‪ ،‬وف���ق مقيا�ض‬ ‫قانوين موحد يتم تطبيقه على‬ ‫كافة طلبات الطعن"‪ ،‬متوقعا اأن‬ ‫"ي�صجل ع��دد كبري م��ن الطعون‬ ‫املكررة يف عدد من الدوائر‪ ،‬خا�صة‬ ‫اأن مقدميها كانوا يتداولون قوائم‬ ‫خا�صة بهم لالعرتا�ض على جداول‬ ‫الناخبني"‪.‬‬ ‫وك�صف النقاب عن اأ�صخا�ض‬ ‫تقدموا ب�‪ 40‬األف اعرتا�ض جملة‬ ‫واح��دة‪ ،‬فيما تقدم اآخ��رون ب�‪30‬‬

‫األفا وبع�صهم ب�‪ 18‬األفا وهكذا"‪.‬‬ ‫وح�����ول ج���اه���زي���ة اللجنة‬ ‫املتخ�ص�صة وقدرتها على النظر‬ ‫ب��ه��ذا ال��ك��م ال��ك��ب��ري م���ن طلبات‬ ‫االع��رتا���ض‪ ،‬اأو���ص��ح قطي�صات اأن‬ ‫"ن�صبة االع��رتا���ض االأك��رب كانت‬ ‫على مكان االإقامة"‪ ،‬م�صيفا اأن‬ ‫الدائرة �صتنهي عملها خالل املدة‬ ‫القانونية والبالغة واحدا وع�صرين‬ ‫يوما‪ ،‬اعتبارا من اليوم االأحد ليتم‬ ‫بعدها اإعالن قرارات اللجان على‬ ‫املوقع االلكرتوين لوزارة الداخلية‬ ‫ووفق الو�صائل القانونية االأخرى‬ ‫وفق املدد القانونية‪.‬‬ ‫العدد "ال�ص�������خم" لطل�����بات‬ ‫االعرتا�ض على جداول الناخبني‬ ‫التي ا�صتقبلتها دائ���رة االأح���وال‬ ‫املدنية خالل الفرتة القانونية يف‬ ‫جميع مكاتبها حتى نهاية دوام‬ ‫اأم�����ض ك�صف حجم "التجاوزات‬ ‫واملخالفات" ال��ت��ي وق��ع��ت خالل‬ ‫انتخابات ‪.2007‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫طالبت اإ�صبانيا الكيان ال�صهيوين برفع‬ ‫احل�صار املفرو�ض على قطاع غزة لل�صنة اخلام�صة‬ ‫على التوايل‪ ،‬ب�صكل كامل ولي�ض "ب�صكل جزئي"‪،‬‬ ‫معتربة اأن "احل�صار املفرو�ض على القطاع لي�ض‬ ‫جزئيا وال ن�صبي ًا"‪.‬‬ ‫وق���ال وزي���ر اخل��ارج��ي��ة االإ���ص��ب��اين ميغيل‬ ‫انخل موراتينو�ض‪ ،‬يف ت�صريحات �صحفية اأم�ض‬ ‫ال�صبت ‪" :‬اإن االحتاد االأوروبي يف فرتة الرئا�صة‬

‫اأع��رب��ت دول��ة االإم���ارات العربية املتحدة‬ ‫عن قلقها اإزاء اإف��راج حمكمة اأملانية عن عميل‬ ‫للمو�صاد ال�صهيوين متهم بالتورط باغتيال‬ ‫القيادي يف حركة املقاومة اال�صالمية «حما�ض»‬ ‫حممود املبحوح يف اإم��ارة دبي يف كانون الثاين‬ ‫املا�صي‪.‬‬ ‫واأ�صدرت اخلارجية االإماراتية اأم�ض ال�صبت‬ ‫بيانا �صحفيا‪ ،‬جاء فيه‪ " :‬تتابع دولة االمارات‬

‫رج��ح م�صدر م�صوؤول االإب��ق��اء على اأ�صعار‬ ‫ّ‬ ‫امل�صتقات النفطية‪ ،‬يف التعديل املزمع اإج��راوؤه‬ ‫اخلمي�ض وفقا لالآلية التي تتبعها احلكومة‬ ‫مبراجعة االأ�صعار العاملية للنفط‪ ،‬وتكاليف‬ ‫اإي�صالها اإىل امل�صتهلك وحتديد اأ�صعار بيعها حمليا‬ ‫لت�صبح االأ�صعار اجلديدة نافذة اعتبارا من فجر‬ ‫يوم اجلمعة‪.‬‬

‫هديل الد�صوقي‬

‫الرفاعي خالل زيارة �صابقة اإىل دائرة االأحوال املدنية‬

‫(اأر�صيفية)‬

‫اأك���دت جلنة معلمي عمان ميلها املبدئي‬ ‫ملقاطعة االنتخابات النيابية‪ ،‬الفتة يف بيان‬ ‫اأ�صدرته اأم�ض وح�صلت "ال�صبيل" على ن�صخة‬ ‫منه اإىل اأن" ق��رار املقاطعة مرهون مبوقف‬ ‫املعلمني يف خمتلف املحافظات ب�صاأن املقاطعة‪،‬‬ ‫ملتزمني بالتن�صيق معهم ومبا ي�صدر عنهم من‬ ‫قرارات بهذا اخل�صو�ض"‪.‬‬ ‫واتهم معلمو عمان وزير الرتبية والتعليم‬ ‫خالد الكركي باأنه حطم اآمال املدر�صني بعودة‬ ‫لغة احل��وار ب��ني ك��ل م��ن راأ���ض ال��ه��رم يف وزارة‬ ‫الرتبية وامليدان‪.‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 6‬ــة‬

‫االإ�صبانية اتخذ مواقف ملزمة تدين ا�صتخدام‬ ‫"اإ�صرائيل" القوة املفرطة �صد اأهايل القطاع"‪.‬‬ ‫ويف �صياق اآخ��ر؛ اأك��د الوزير االإ�صباين اأن‬ ‫�اء يف‬ ‫تركيا "دولة عظيمة‪ ،‬وتلعب دور ًا ب��ن� ً‬ ‫خمتلف النزاعات واالأزمات يف املنطقة"‪.‬‬ ‫ي�صار بهذا ال�صدد اإىل اأن الكيان ال�صهيوين‬ ‫يوا�صل فر�ض احل�صار على قطاع غزة لل�صنة‬ ‫اخل��ام�����ص��ة ع��ل��ى ال���ت���وايل‪ ،‬ح��ي��ث مي��ن��ع اإدخ���ال‬ ‫امل�صتلزمات احلياتية االأ�صا�صية اإىل ملي��ون‬ ‫و�صبع مئة األف اإن�صان فل�صطيني‪.‬‬

‫العربية املتحدة عن كثب االجراءات الق�صائية‬ ‫يف املانيا بحق اأوري برود�صكي ال��ذي اعتقل‬ ‫ب�صبب ا�صتخدامه ب�صكل غري قانوين جواز �صفر‬ ‫اأملانيا"‪.‬‬ ‫وبح�صب وكالة االأن��ب��اء االإم��ارات��ي��ة‪ ،‬فقد‬ ‫اأعرب م�صاعد وزير اخلارجية لل�صوؤون القانونية‬ ‫عبد الرحيم العو�صي يف بيان اخلارجية "عن‬ ‫قلقه ازاء اطالق �صراح برود�صكي بكفالة ومنحه‬ ‫حريته للعودة الإ�صرائيل بينما التزال الق�صية‬ ‫املرفوعة �صده م�صتمرة" ‪.‬‬

‫طارق النعيمات‬ ‫ا�صتمعت حمكمة اأمن الدولة االأ�صبوع املا�صي ل�صهود الدفاع يف‬ ‫الق�صية التي يتهم بها ع�صرة �صبان بالتخطيط ال�صتهداف ناقالت‬ ‫فيول وخطف اأبناء �صباط يف املخابرات العامة‪.‬‬ ‫وقال اأحد �صهود الدفاع عن املتهم قا�صم الفناط�صة اإنه كان‬ ‫يعمل يف مو�صم قطاف الزيتون طوال اليوم‪ ،‬وهي الفرتة ذاتها التي‬ ‫تقول النيابة العامة اإن املتهم انخرط يف املوؤامرة والتخطيط‬ ‫الرتكاب اأعمال اإرهابية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫ي�صم عددا من العلماء وكبار ال�صخ�صيات‬

‫واأع���رب املعلمون ع��ن مفاجاأتهم بات�صاع‬ ‫ال��ف��ج��وة ب��ني املعلمني وال�����وزارة بعد املوؤمتر‬ ‫ال�صحفي االأخري الذي عقده الكركي‪ ،‬وما تبني‬ ‫منه من "عدم وج��ود نية الإ�صالح االعوجاج‪،‬‬ ‫بل اأ�صر على ال��دف��اع عن ال��ق��رارات الكيدية‬ ‫بحقّ املعلمني"‪ ،‬ما يعني "ركوب وزير تربيتنا‬ ‫اجلديد موجة ال�صخط على املعلمني املدافعني‬ ‫عن حقوقهم واملطالبني بكل الطرق احل�صارية‬ ‫باإعادة اإحياء نقابتهم املرج ّوة"‪ ،‬وفق البيان‬ ‫ال��ذي تابع‪" :‬ليحطم بذلك كل اآمالنا بعودة‬ ‫لغة احلوار‪ ،‬وليقدم مناذج غريبة يف الت�صعيد‬ ‫مل نتوقعها مم��ن ك���ان ُيعتقد اأن���ه اأك��ادمي��ي‬ ‫وتربوي"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫«حما�ض» تنفي نقل ملف �سفقة‬ ‫تبادل االأ�سرى من القاهرة اإىل قطر‬

‫اال�ستماع اإىل �سهود الدفاع‬ ‫بق�سية ناقالت الفيول‬

‫االإمارات تطالب اأملانيا بتو�سيحات‬ ‫حول االإفراج عن املتهم يف ق�سية املبحوح‬ ‫دبي‬

‫عمان‬

‫وبني امل�صدر ‪-‬الذي طلب عدم ن�صر ا�صمه‪-‬‬ ‫اأن احلكومة ر�صدت ارتفاعا طفيفا يف االأ�صعار‬ ‫العاملية لكنها ترى تثبيتها حمليا ب�صبب �صهر‬ ‫رم�صان ومراعاة لزيادة املتطلبات يف هذا ال�صهر‬ ‫من �صلع غذائية واأخرى‪.‬‬ ‫ومن خالل متابعة ت��داوالت اأ�صعار النفط‬ ‫العاملية‪ ،‬فقد �صهدت اأ�صعار خ��ام برنت خالل‬ ‫االأيام الثالثني املا�صية‪ ،‬تذبذبا بني م�صتوى ‪76‬‬ ‫و‪ 80‬دوالرا للربميل‪ ،‬بن�صبة ‪ 5‬يف املئة‪.‬‬

‫«معلمو عمان» يلوحون‬ ‫مبقاطعة االنتخابات النيابية‬

‫اإ�سبانيا تطالب باإنهاء‬ ‫ح�سار غزة ب�سكل كامل‬ ‫مدريد‬

‫اأمريكا ت�صنع الطغاة ثم ت�صي�طنهم! ‪ ..‬د‪ .‬ف��ي�����ص��ل ال��ق��ا���ص��م‬

‫‪ 12‬جداولالناخبني‪...‬حجماالعرتا�ضيف�صحعناخللل ‪ ..‬ع � � �م� � ��ر ع� � �ي � ��ا�� � �ص � ��رة‬

‫‪C á«fÉ°†eôdG‬‬ ‫(‪dG`9v‬‬

‫اأفادت اللجنة الوطنية العليا لن�صرة االأ�صرى يف تقرير اإح�صائي �صامل حول االأ�صرى‬ ‫مبنا�صبة �صهر رم�صان املبارك باأن اأعداد االأ�صرى يف ال�صجون بلغت ما يقارب ‪ 7000‬اأ�صري‬ ‫موزعني على حوايل ‪� 23‬صجنا ومعتقال ومركز توقيف‪ ،‬بينهم ‪ 36‬اأ�صرية‪ ،‬و‪ 300‬طفل دون‬ ‫الثامنة ع�صرة من العمر‪ ،‬بينما هناك ‪ 250‬معتقال اإداريا دون تهمة اأو حماكمة و ‪ 12‬نائبا‬ ‫من نواب املجل�ض الت�صريعي‪ ،‬و‪ 7‬اأ�صرى م�صنفني حتت قانون مقاتل غري �صرعي‪ ،‬و‪199‬‬ ‫اأ�صريا ارتقوا �صهداء منذ عام ‪.1967‬‬ ‫واأو�صح التقرير ب�اأن من بني االأ�صرى قرابة ‪ 4800‬اأ�صري حمكومني باأحكام‬ ‫خمتلفة‪ ،‬بينهم ‪ 800‬اأ�صري يق�صون اأحكاما بال�صجن املوؤبد مرة اأو عدة مرات‪،‬‬ ‫بينما هناك ‪ 1800‬اأ�صري موقوف‪.‬‬

‫غزة‬ ‫ن��ف��ت ح��رك��ة ح��م��ا���ض اع���ت���زام الو�صيط‬ ‫االأمل��اين يف �صفقة تبادل االأ ���ص��رى بينها وبني‬ ‫االحتالل االإ�صرائيلي نقل امللف من رعاية م�صر‬ ‫اإىل رعاية دولة قطر‪ ،‬موؤكد ًة عدم اإمكانية نقل‬ ‫امللف من القاهرة؛ "الأنها ذات خ��ربة ودراية‬ ‫كاملة به"‪.‬‬ ‫وا�صتبعد الدكتور �صالح الربدويل‪ ،‬القيادي‬ ‫يف احل��رك��ة خ��الل ت�صريحات �صحفية‪" ،‬اأن‬ ‫تتجه حركته لنقل ملف ال�صفقة من القاهرة‬

‫القر�ساوي على منت‬ ‫اأ�سطول اإىل غزة قريباً‬

‫الأي عا�صمة عربية اأخ����رى‪ ،‬ن��ظ��را للخربة‬ ‫التي ب��ات يتمتع بها اجلانب امل�صري يف هذه‬ ‫الق�صية"‪.‬‬ ‫وك��ان موقع "واال" االإخ��ب��اري العربي قد‬ ‫نقل ت�صريحات ن�صبها اإىل قيادي يف "حما�ض"‬ ‫مل يذكر ا�صمه‪ ،‬ك�صف فيها اأن الو�صيط االأملاين‬ ‫اتهم القاهرة باملماطلة وتعطيل �صفقة تبادل‬ ‫ال ���ص��رى‪ ،‬وه��و ما جعله عازما على نقل ملف‬ ‫ا أ‬ ‫ال�صفقة من م�صر اإىل قطر التي عر�صت قبل‬ ‫ذلك اإدارة املفاو�صات يف ملف ال�صفقة"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 8‬ــة‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 6‬ــة‬

‫غزة‬ ‫ك�صف رئي�ض جمل�ض الق�صاء االأعلى بجنوب اأفريقيا ع�صو‬ ‫جمل�ض االأمناء باالحتاد العاملي لعلماء امل�صلمني ال�صيخ اإح�صان‬ ‫هندرك�ض عن حت�صريات جارية لت�صيري اأ�صطول بحري ينظمه‬ ‫االحتاد العام لهيئة علماء امل�صلمني‪ ،‬ي�صارك فيه العالمة يو�صف‬ ‫القر�صاوي‪.‬‬ ‫وم��ن امل��ق��رر اأن ينطلق االأ���ص��ط��ول ال���ذي ي�صم العديد من‬ ‫ال�صخ�صيات والعلماء البارزين‪ ،‬ح�صب هندرك�ض ال��ذي حتدث‬ ‫ل�وكالة «�صفا»‪ ،‬بعد �صهر رم�صان امل��ب��ارك جت��اه قطاع غ��زة يف‬ ‫حماولة جديدة لفك احل�صار املفرو�ض عليه‪.‬‬

‫‪225‬‬

‫ال�صهر الكرمي يجوب الف�صول االأربعة خالل ‪� 33‬صنة قمرية‬

‫رم�سان ‪ ..2010‬اأجواء �سيف وتاأخر �ساعة االإفطار فر�سة نوم للموظفني‬ ‫حممد عالونة‬ ‫يجد امل��وظ��ف ع�صام عبا�ض يف‬ ‫ال�صاعات الطويلة بعد العمل حتى‬ ‫االإف���ط���ار يف رم�����ص��ان ال��ع��ام احل��ايل‬ ‫فر�صة للراحة‪ ،‬واأخ��ذ قيلولة ميكن‬ ‫اأن متتد �صاعات‪ ،‬تلك مفارقة �صتكون‬ ‫االأوىل من نوعها كونها �صتدفع للتقليل‬ ‫من ازدح��ام��ات ال�صري‪ ،‬و�صتخفف من‬ ‫حدة الت�صابق املعروف يف ال�صاعات‬ ‫القليلة التي ت�صبق االإفطار‪.‬‬ ‫ح���ال ع��ب��ا���ض ك��ح��ال ك��ث��ري من‬ ‫املوظفني الذين اعتربوا تلك الفجوة‬ ‫مبثابة رحمة جتنبهم حرارة �صيف‬ ‫رم�صان الذي ياأتي يف �صهر اآب‪ ،‬بعد اأن‬ ‫حددت احلكومة موعد �صاعات عملهم‬ ‫من التا�صعة والن�صف �صباحا حتى‬ ‫الثانية والن�صف‪ ،‬فهنالك حوايل‬ ‫خم�ض �صاعات قبل االإفطار‪.‬‬ ‫ي��ت��زام��ن دخ����ول ���ص��ه��ر رم�����ص��ان‬

‫امل��ب��ارك ل��ل��ع��ام احل���ايل ك��م��ا ك���ان يف‬ ‫‪ 2009‬مع �صهر اآب املعروف بحرارته‪،‬‬ ‫و�صيكون يف العام املقبل اأي�صا يف نف�ض‬ ‫ال�صهر ولكن يف بدايته‪.‬‬ ‫بيد اأن���ه م��ن ب��داي��ة ع��ام ‪2012‬‬ ‫�صيت رم�صان و�صيكون يف �صهر متوز‪،‬‬ ‫ويبقى مل��دة ث��الث ���ص��ن��وات يف نف�ض‬ ‫ال�صهر‪ ،‬اأما يف عام ‪ 2015‬فيبداأ دخوله‬ ‫يف �صهر ح��زي��ران‪ ،‬مبعنى اأن رم�صان‬ ‫يج����وب الف�صول االأربعة خالل ‪33‬‬ ‫�صن���ة قمرية ليكمل دورة كاملة‪،‬‬ ‫ف�����تارة يحل يف ال�صتاء واأخ�����رى يف‬ ‫اخل�������ريف ومرة يف ال�صيف ورابعة‬ ‫يف الربيع‪.‬‬ ‫وك����ون رم�����ص��ان ال���ع���ام احل���ايل‬ ‫ياأتي يف ال�صيف فاإن هذا الف�صل له‬ ‫خ�صو�صياته وم��ت��ط��ل��ب��ات��ه‪ ..‬نق�ض‬ ‫املياه عامال م�صرتكا بني االثنني يف‬ ‫االأول زيادة يف الطلب عليها‪ ،‬بينما يف‬ ‫الثاين امتناع عن �صربها‪ ،‬لكن ماذا عن‬

‫تغري حجم اال�صتهالك؟‪.‬‬ ‫ع��ل��ى النقي�ض م��ن ف��ائ��دة تلك‬ ‫ال�صاعات املتوفرة يف النهار‪ ،‬فهنالك‬ ‫ال�صرر امل�صتمر مبا يتعلق بالنق�ض‬ ‫احل�����اد يف اإم��������دادات امل���ي���اه‪ ،‬ك��ون‬ ‫الالفت يف رم�صان ال�صيف الزيادة‬ ‫يف ا�صتهالك امل��ي��اه‪ ،‬بعك�ض االأ�صهر‬ ‫املعتدلة والباردة رغم اأنه يف احلالتني‬ ‫هنالك امتناع ع��ن ال�����ص��رب‪ ،‬لكن يف‬ ‫اأ�صهر ال�صيف فاإن حاالت اال�صتحمام‬ ‫و�صيلة اإ�صافية الإطفاء ظم أا اجل�صم‬ ‫وجتنب احلرارة‪.‬‬ ‫وكون اأهل البلد يخ�صعون لنظام‬ ‫�صخ اأ�صبوعي يق�صي بتطبيق نظام‬ ‫احل�ص�ض املائية يف ال�صخ املنزيل‪ ،‬ومن‬ ‫خالله يتم �صخ املياه ليوم اأو يومني يف‬ ‫االأ�صبوع فقط‪.‬‬ ‫ال يخفي عبا�ض اعرتا�صه على‬ ‫ذل��ك‪ ،‬يقول‪" :‬نعاين من انقطاعات‬ ‫يف املياه ون�صطر يف غالب االأحيان‬

‫ل�صراء املياه من ال�صهاريج‪ ،‬ذلك هم‬ ‫جديد يبدد �صاعات النهار التي نرغب‬ ‫باال�صرتخاء خاللها"‪.‬‬ ‫م�صكلة امل��ي��اه لي�صت مرتبطة‬ ‫برم�صان‪ ،‬فمعروف بح�صب بيانات‬ ‫ر�صمية اأن االأردن يعترب ثالث اأفقر‬ ‫بلد يف العامل من حيث م�صادر املياه‪،‬‬ ‫وال يزيد ا�صتهالك ال��ف��رد الواحد‬ ‫�صنويا عن ‪ 140‬مرتا مكعبا من املياه‪،‬‬ ‫علما اأن معدل الفقر العاملي يبلغ األف‬ ‫مرت من املياه للفرد �صنويا‪.‬‬ ‫بانتظار "رم�صان اآب" املقبل الذي‬ ‫�صيغادر عام ‪ 2012‬و�صن�صتقبله بعد‬ ‫‪� 32‬صنة ميالدية‪ ،‬و�صط خماوف من‬ ‫زيادة ال�صح يف املياه وزيادات متتالية‬ ‫يف اأ�صعارها كان اآخرها قرار احلكومة‬ ‫االأخ���ري رف��ع اأ���ص��ع��ار امل��ي��اه اخلا�صة‬ ‫باال�صتهالك املنزيل على ال�صرائح‬ ‫االأك��ر ا�صتهالكا وبن�صب ت�صاعدية‬ ‫تبد أا من ‪ 9‬يف املئة‪.‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‪:‬‬

‫ب�صرى‬

‫لل�صياحة وال�صفر واحلج والعمرة‬

‫ا�صم الفائز‪:‬‬ ‫عبدالرحمن حممد �صفيق‬ ‫اجلائزة‪ :‬رحلة عمـرة‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫تطوير على جائزتي امللكة رانيا‬ ‫للمعلّم املتميز واملدير املتميز‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫اأع�ل�ن��ت جمعية ج��ائ��زة امللكة ران�ي��ا ال�ع�ب��داهلل للتميز الرتبوي‬ ‫ع��ن �صريها يف اخلطة اال�صرتاتيجية اخلا�صة بتطوير ومراجعة‬ ‫ال��ذات؛ حيث تعمل جمعية اجلائزة يف الفرتة الراهنة على تطوير‬ ‫ك��ل م��ن ج��ائ��زة امللكة ران�ي��ا العبداهلل للمع ّلم املتميز‪ ،‬وج��ائ��زة امللكة‬ ‫رانيا العبداهلل للمدير املتميز لعام ‪ ،2011‬من حيث املعايري‪ ،‬وقواعد‬ ‫الت�صحيح‪ ،‬واالآليات امل ّتبعة يف كلتا اجلائزتني‪.‬‬ ‫وو�صعت اجلمعية خطة عمل لتطوير اجلائزتني مبا يت�صمن‬ ‫خطة زمنية ملراحل العمل‪ ،‬وعقد لقاءات متعددة باأ�صلوب "‪Focus‬‬ ‫‪ "Groups‬مع جمموعات ذات عالقة مبجاالت التطوير من مدراء‬ ‫ومعلمني ف��ائ��زي��ن‪ ،‬وغ��ريه��م مم��ن مل ي �ف��وزوا‪ ،‬اإىل ج��ان��ب ع��دد من‬ ‫من�صقي جمعية اجلائزة‪ ،‬ومقيمني تربويني‪ ،‬وغريهم من املعنيني‬ ‫مبجال تطوير اجلوائز الرتبوية‪.‬‬ ‫وح��ول هذه اخلطوة حتدثت املدير التنفيذي جلمعية اجلائزة‬ ‫لبنى طوقان قائلة‪" :‬لقد ارتاأينا باأنه قد حان الوقت املنا�صب لرنكز‬ ‫ب�صكل اأكرب على جانب التطوير فيما يتع ّلق مبعايري واآليات وقواعد‬ ‫الت�صحيح اخل��ا��ص��ة بجائزتي امل�ع� ّل��م وامل��دي��ر املتميز‪ ،‬وذل��ك �صمن‬ ‫حر�صنا يف جمعية اجلائزة على مواكبة تطورات البيئة الرتبوية‪،‬‬ ‫وال �ت �اأك��د م��ن ��ص��رين��ا ع�ل��ى ال�ط��ري��ق ال�صحيح‪ ،‬واأن ج��وائ��زن��ا حتقق‬ ‫اأهدافها املن�صودة"‪ .‬واأ�صافت طوقان قائلة‪" :‬قامت جمعية اجلائزة‬ ‫بو�صع خطة زمنية للبدء بتنفيذ التو�صيات النهائية للتطوير والتي‬ ‫بداأت منت�صف �صهر متوز ‪ ،2010‬واملتوقع االنتهاء من تطوير اجلوائز‬ ‫يف نهاية عام ‪ ،2010‬وذلك بالتعاون مع تربويني لهم عالقة بتطوير‬ ‫اجلوائز"‪.‬‬

‫وزير ال�شوؤون البلدية يفتتح‬ ‫عددا من امل�شروعات يف مادبا‬ ‫مادبا‪ -‬برتا‬ ‫افتتح وزير ال�صوؤون البلدية علي الغزاوي م�صلخ مادبا احلديث‬ ‫الذي اأن�صئ من قبل البلدية بكلفة ‪ 851‬األف دينار‪ ،‬ويقدم خدماته‬ ‫ب�صعة ذبح ت�صل اىل ‪ 250‬راأ�صا من الغنم‪ ،‬و‪ 100‬راأ�س من البقر يوميا‬ ‫وباإ�صراف كادر �صحي متميز‪.‬‬ ‫كما افتتح ال�ط��اب��ق ال�ث��ال��ث ال��ذي يتبع ملبنى البلدية واملدينة‬ ‫الرتويحية ال�ت��ي اأن�صئت بالتعاون ب��ني البلدية وال�ق�ط��اع اخلا�س‬ ‫والبالغ كلفتهما ‪ 500‬األف دينار‪.‬‬ ‫و�صدد الغزاوي خالل جولته ام�س ال�صبت على عدد من امل�صروعات‬ ‫يف حمافظة مادبا على �صرورة تكثيف الرقابة ال�صحية على االأ�صواق‬ ‫ومراقبة جودتها واملحافظة على النظافة‪.‬‬ ‫وا��ص�ت�م��ع خ��الل ج��ول�ت��ه يف ال���ص��وق ال�صعبية اىل ال�ع��دي��د من‬ ‫امل��الح�ظ��ات م��ن ق�ب��ل م��واط�ن��ني واملتمثلة ب���ص��رورة �صبط اأ�صعار‬ ‫اخل�صار وامل��واد ا أالخ��رى‪ ،‬الفتني اىل اأن ال�صوق غري جاذبة الأنها‬ ‫تفتقر اىل أام��ور كثرية‪ .‬والتقى ال�غ��زاوي اأع�صاء املجل�س البلدي‬ ‫وعددا من املوظفني يف قاعة البلدية‪ ،‬وا�صتمع اىل عدد من املطالب‬ ‫التي تتعلق بتوزيع اخل��دم��ات على �صعيد النظافة وفتح وتعبيد‬ ‫ال���ص��وارع‪ ،‬اإ�صافة اىل االإن ��ارة‪ ،‬حيث وع��د ال��وزي��ر بحل بع�س هذه‬ ‫امل�ط��ال��ب ح�صب االإم�ك��ان�ي��ات امل�ت��وف��رة‪ .‬وا��ص�ت�م��ع م��ن رئ�ي����س بلدية‬ ‫م��ادب��ا ال �ك��ربى ع ��ارف ال��رواج �ي��ح اإىل اإي �ج��از ع��ن اخل��دم��ات التي‬ ‫تقدمها البلدية وامل�صروعات التي مت اإجن��ازه��ا‪ ،‬م�صتعر�صا عددا‬ ‫من احتياجات البلدية على �صعد خمتلفة‪ .‬ورافق الوزير يف جولته‬ ‫اأم��ني ع��ام ال��وزارة املهند�س اأحمد الغزو ومدير بنك تنمية املدن‬ ‫وال�ق��رى املهند�س يو�صف النجار ون��ائ��ب حمافظ م��ادب��ا مت�صرف‬ ‫لواء الق�صبة فالح ال�صويلمني ومدير �صرطة مادبا باالإنابة العقيد‬ ‫ممدوح النا�صر‪.‬‬ ‫وبني الغزاوي اأن هذا العام هو عام ا�صتدامة البنية التحتية‪،‬‬ ‫م�صددا على ��ص��رورة التوجه اىل امل�صروعات املنتجة والتي تعمل‬ ‫على تنمية البلديات‪.‬‬

‫انطالق مهرجان عمان الأول للطعام‬ ‫يف الرابع والع�شرين من ال�شهر املقبل‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ت�ن�ط�ل��ق يف ال��راب��ع وال�ع���ص��ري��ن م��ن ال���ص�ه��ر امل�ق�ب��ل يف القرية‬ ‫االإ�صالمية بحدائق احل�صني مهرجان عمان االأول للطعام‪.‬‬ ‫املهرجان تنظمه اأمانة عمان الكربى وي�صارك فيه ‪ 30‬فندقا‬ ‫ومطعما و�صركة غذائية وجمعية حملية‪ ،‬و�صيتيح املهرجان للزوار‬ ‫ت��ذوق��ا جمانيا ل�الأط�ب��اق و� �ص��راء اأط�ب��اق�ه��م ومنتجاتهم املف�صلة‪،‬‬ ‫إا� �ص��اف��ة اإىل ح���ص��ور ف �ق��رات ف�ن�ي��ة وت��رف�ي�ه�ي��ة م�ت�ن��وع��ة للعائالت‬ ‫واالأط� �ف ��ال‪ ،‬وزي� ��ارة م�ت�ح��ف ال �� �ص �ي��ارات امل�ل�ك��ي وم�ت�ح��ف االأطفال‪.‬‬ ‫و�صتقام الفعاليات يف موقع املهرجان الرئي�س‪ ،‬وت�صمل جل�صات يف‬ ‫بيت �صعر ب�اأج��واء تقليدية اأردن�ي��ة وت��ذوق اأط�ب��اق حملية‪ ،‬اإ�صافة‬ ‫اىل فعاليات ترفيهية وفقرات فنية لالأطفال‪ .‬ويهدف املهرج� � ��ان‬ ‫اىل تفع� � � ��يل احل� ��راك ال�صياحي واالجتماعي يف مدينة عمان من‬ ‫خالل االطالع على خمتلف اأ�صناف االأطعمة واملاأكوالت ال�صعبية‬ ‫االأردنية والعربية والعاملية مبا يلبي جمي � ��ع االأذواق‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫�سخامة اأعدادها يك�سف حجم «التجاوزات واملخالفات» التي وقعت خالل انتخابات ‪2007‬‬

‫قطي�شات لـ«ال�شبيل»‪ :‬عدد العرتا�شات على‬ ‫جداول الناخبني بلغ ‪ 420‬األف قدمها ‪ 400‬مواطن‬

‫ال�سبيل‪ -‬امين ف�سيالت‬

‫اأع �ل��ن اأم ����س م��دي��ر دائ ��رة االح ��وال‬ ‫امل��دن �ي��ة واجل � � ��وازات م� ��روان قطي�صات‬ ‫انتهاء املدة القانونية لالعرتا�س على‬ ‫ج��داول الناخبني‪ ،‬بت�صجيلها ‪ 420‬األف‬ ‫طلب اعرتا�س على اجل��داول تقدم بها‬ ‫‪ 400‬مواطن‪.‬‬ ‫م� ��� �ص� �ي� �ف ��ا يف ت � �� � �ص� ��ري� ��ح خ ��ا� ��س‬ ‫ب�"ال�صبيل" اأن "اللجنة املركزية‬ ‫املتخ�ص�صة يف دائ ��رة االح� ��وال �صتبداأ‬ ‫بالنظر يف كافة الطعون‪ ،‬وف��ق مقيا�س‬ ‫ق��ان��وين موحد يتم تطبيقه على كافة‬ ‫طلبات الطعن"‪.‬‬ ‫متوقعا اأن "ي�صجل ع��دد كبري من‬ ‫ال�ط�ع��ون امل �ك��ررة يف ع��دد م��ن الدوائر‪،‬‬ ‫خا�صة واأن مقدميها ك��ان��وا يتداولون‬ ‫ق��وائ��م خ��ا� �ص��ة ب �ه��م ل��الع��رتا���س على‬ ‫جداول الناخبني"‪.‬‬ ‫كا�صفا النقاب عن اأ�صخا�س تقدموا‬ ‫ب��‪ 40‬األ��ف اع��رتا���س جملة واح��دة‪ ،‬فيما‬ ‫تقدم اآخرون ب�‪ 30‬األفا وبع�صهم ب�‪ 18‬األفا‬ ‫وهكذا"‪.‬‬ ‫وح � � ��ول م � ��دى ج ��اه ��زي ��ة اللجنة‬ ‫املتخ�ص�صة وق��درت�ه��ا على النظر بهذا‬ ‫ال �ك��م ال�ك�ب��ري م��ن ط�ل�ب��ات االعرتا�س‪،‬‬ ‫اأو�صح قطي�صات ان "ن�صبة االعرتا�س‬ ‫االأكرب كانت على مكان االإقامة"‪.‬‬ ‫وت� � � ��رك� � � ��زت ال � �ن � �� � �ص � �ب� ��ة االأع � � �ل� � ��ى‬ ‫ل��الع��رتا� �ص��ات ‪-‬ح���ص��ب ق�ط�ي���ص��ات‪ -‬يف‬

‫مواطنون‬ ‫تقدموا بقوائم‬ ‫اعرتا�ض �سمت‬ ‫‪ 40‬األف ا�سم‬ ‫وبع�سها ‪ 30‬األفا‬ ‫واأخرى ‪18‬‬ ‫األفا‬

‫مروان قطي�سات‬

‫ال��دوائ��ر االن�ت�خ��اب�ي��ة للعا�صمة عمان‪،‬‬ ‫خ��ا� �ص��ة دوائ � � ��ر ال �ث��ال �ث��ة وال�صاد�صة‬ ‫وال�صابعة‪ ،‬باالإ�صافة اإىل الدائرة االأوىل‬ ‫يف كل من الطفيلة وال�صلط‪.‬‬ ‫م�صيفا اأن "الدائرة �صتنهي عملها‬ ‫خ��الل امل��دة القانونية وال�ب��ال�غ��ة واحد‬ ‫وع�صرين يوما‪ ،‬اعتبار من اليوم االأحد‬ ‫ليتم بعدها اإعالن ق��رارات اللجان على‬ ‫املوقع االلكرتوين لوزارة الداخلية ووفق‬ ‫الو�صائل القانونية االأخ��رى وف��ق املدد‬ ‫القانونية‪ ،‬و�صوال اىل ممار�صة املواطنني‬ ‫ح�ق�ه��م ال �ق��ان��وين يف ال�ط�ع��ن بقرارات‬

‫دائرة االأحوال املدنية لدى الق�صاء مبا‬ ‫ي�صمن تنقيح اجلداول لت�صل اىل احلد‬ ‫االأعلى من االلتزام بال�صروط القانونية‬ ‫ل�صجالت الناخبني‪.‬‬ ‫ال � � �ع� � ��دد "ال�صخم" لطلبات‬ ‫االعرتا�س على ج��داول الناخبني التي‬ ‫ا�صتقبلتها دائ��رة االح��وال املدنية خالل‬ ‫الفرتة القانونية يف جميع مكاتبها حتى‬ ‫نهاية دوام اأم�س ك�صف حجم "التجاوزات‬ ‫واملخالفات" التي وقعت خالل انتخابات‬ ‫‪.2007‬‬ ‫عدد طلبات االعرتا�س مل يتجاوز‬

‫خالل انتخابات ‪ 2007‬ال�‪ 28‬األف طلب‪.‬‬ ‫عدد طلبات االعرتا�س "ال�صخم"‬ ‫�صكل مفاجئة جلميع اأط ��راف العملية‬ ‫االنتخابية �صواء احلكومة او الراغبني‬ ‫بالرت�صح او الناخبني‪.‬‬ ‫م���ص��ادر ر�صمية اأك ��دت ع��دة مرات‬ ‫اأن عدد اال�صماء التي نقلت ب�صكل غري‬ ‫قانوين يف انتخابات ‪ 2007‬تراوحت بني‬ ‫‪ 85‬اىل ‪ 90‬األ ��ف ن��اخ��ب‪ ،‬مت نقلهم من‬ ‫دوائ��ره��م االأ�صلية اىل دوائ��ر انتخابية‬ ‫اخ��رى‪ ،‬لي�س لهم فيها حم��ل اإق��ام��ة اأو‬ ‫م�صقط راأ�س‪.‬‬ ‫ويعتقد مراقبون اأن عمليات النقل‬ ‫الكثيفة تلك �صاهمت يف ال�ت�اأث��ري على‬ ‫نتائج انتخابات الربملان اخلام�س ع�صر‬ ‫املنحل‪ ،‬واأفقدته الكثري من م�صداقيته‬ ‫اأمام املواطنني والراأي العام‪.‬‬ ‫ووف��ق امل�صادر‪ ،‬ف �اإن ع��دد من تبقى‬ ‫يف دوائر غري دائرته االأ�صلية التي يحق‬ ‫له التواجد فيها‪ ،‬يرتاوح ما بني ‪ 65‬اإىل‬ ‫‪ 70‬األف ناخب‪ ،‬بعد اأن عاد ما يقرب من‬ ‫‪ 15‬األف ناخب من االأ�صوات املهاجرة اإىل‬ ‫دوائرهم االأ�صلية‪.‬‬ ‫امل�صت�صار ال�صيا�صي لرئي�س الوزراء‬ ‫الناطق الر�صمي لالنتخابات النيابية‬ ‫��ص�م�ي��ح امل�ع��اي�ط��ة اأرج� ��ع ��ص�ب��ب االأع� ��داد‬ ‫ال �ك �ب��رية م��ن االع��رتا� �ص��ات اىل "ثقة‬ ‫امل��واط��ن ب�ج��دي��ة احل�ك��وم��ة يف االلتزام‬ ‫ب ��ال� �ق ��ان ��ون يف االإج � � � � � ��راءات اخلا�صة‬ ‫ب��االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وه��ذا م��ا �صجلته عملية‬

‫ت���ص�ج�ي��ل ون �ق��ل ال �ن��اخ �ب��ني ه ��ذا العام‪،‬‬ ‫ا� �ص ��اف ��ة اىل ح ��ر� ��س امل ��واط� �ن ��ني على‬ ‫ا��ص�ت�ث�م��ار ك��اف��ة الت�صهيالت القانونية‬ ‫التي وفرتها احلكومة يف مرحلة عر�س‬ ‫اجل ��داول واالع��رتا���س م��ن اإدراج مكان‬ ‫االقامة على اجلداول وعر�س اجلداول‬ ‫ع�ل��ى امل��وق��ع االل� �ك ��رتوين ل� �ل ��وزارة من‬ ‫اأج��ل جت��اوز اي خلل يف ال�صجالت كان‬ ‫يف موا�صم انتخابية �صابقة‪ ،‬ف�صال عن‬ ‫التكرار يف االعرتا�س على ذات االأ�صماء‬ ‫من قبل اكرث من مواطن يف ذات الدائرة‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫وكان املركز الوطني حلقوق االإن�صان‬ ‫واأح� ��زاب �صيا�صية وم�وؤ��ص ���ص��ات جمتمع‬ ‫مدين‪ ،‬وجهوا انتقادات حادة النتخابات‬ ‫‪ 2007‬ب�صبب ت�صهيل عملية نقل الناخبني‬ ‫من دائرة اإىل اأخرى‪ ،‬ف�صال عن اأ�صباب‬ ‫متعددة اأوردت يف حينه‪ ،‬ع��الوة على ما‬ ‫واجهته م��ن حت��وط �صديد �صابقا على‬ ‫ق��وائ��م الناخبني‪ ،‬وع��دم ت�صهيل عملية‬ ‫عر�س اجلداول والطعن‪.‬‬ ‫وت�اأم��ل احلكومة اأن ت�صاهم عملية‬ ‫االع ��رتا� ��س ع�ل��ى اجل � ��داول يف ت�صهيل‬ ‫الطعن‪ ،‬بهدف تنقية ج��داول الناخبني‬ ‫من االأ�صوات املنقولة‪ ،‬التي علقت بها يف‬ ‫انتخابات �صابقة‪.‬‬ ‫ووع��دت احلكومة بالتعامل مع كل‬ ‫الطعون باأريحية وبت�صهيل االإجراءات‪،‬‬ ‫و�صتنظر يف ك��ل م��ا ي��رد اإليها ب�صفافية‬ ‫عالية‪.‬‬

‫منع وفد «جمابهة التطبيع» من زيارة الدقام�شة يف «�شجن املوقر»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫منعت اإدارة مركز اإ�صالح وتاأهيل املوقر اجلمعة‬ ‫املا�صية وفد اللجنة التنفيذية العليا حلماية الوطن‬ ‫وجمابهة التطبيع من زيارة اجلندي امل�صرح اأحمد‬ ‫الدقام�صة‪.‬‬ ‫و�صم وفد اللجنة كال من نائب رئي�س اللجنة‬ ‫مي�صرة مل�س وع�صو اللجنة جميل ن�صوان‪.‬‬ ‫وبررت اإدارة ال�صجن منع الزيارة باأن الدقام�صة‬ ‫يخ�صع لعقوبة املنع من الزيارة ملدة اأ�صبوع ب�صبب‬ ‫خمالفة ارتكبها عند نقله من مركز اإ�صالح وتاأهيل‬ ‫اأم اللولو اإىل مركز املوقر قبل حوايل اأ�صبوعني‪.‬‬ ‫وق��ال مل�س اإن��ه ي�اأم��ل اأن تكون ه��ذه العقوبة‬ ‫خامتة املعاملة القا�صية التي يتلقاها الدقام�صة‬

‫منذ عدة اأ�صهر‪ ،‬حيث �صبق اأن ا�صتكى من طريقة‬ ‫ن�ق�ل��ه اىل امل���ص�ت���ص�ف��ى م�ق�ي��د ال �ي��دي��ن والرجلني‬ ‫وم�ع���ص��وب ال�ع�ي�ن��ني‪ ،‬ل��درج��ة اأن ��ه اأ� �ص �ب��ح يرف�س‬ ‫االن�ت�ق��ال اىل امل�صت�صفى على ال��رغ��م م��ن حاجته‬ ‫ال�صديدة للمعاجلة‪.‬‬ ‫واأعاد مل�س التذكري باأن اأق�صى عقوبة اأوقعت‬ ‫على �صهيوين ب�صبب قتله ال�ع���ص��رات م��ن العرب‬ ‫وامل�صلمني‪ ،‬مل تزد على االأ�صهر والغرامات املالية‬ ‫التافهة‪ ،‬وباملقابل نرى اإ�صرار احلكومات املتعاقبة‬ ‫على اإكمال الدقام�صة لعقوبة ال�صجن املوؤبد التي‬ ‫حكم بها (بقى منها حوايل ‪� 6‬صنوات)؟‬ ‫كما ا�صتكى من بع�س املالحظات االإداري��ة يف‬ ‫مركز اإ�صالح وتاأهيل اأم اللولو‪ ،‬وانعكا�س ن�صرها‬ ‫يف االإع��الم على طريقة معاملته م��ن قبل اإدارة‬ ‫م��رك��ز اإ�� �ص ��الح وت�اأه�ي��ل اأم ال�ل��ول��و مم��ا دفعه‬

‫ل�ت�ق��دمي ط�ل��ب ل��الن�ت�ق��ال م��ن ه��ذا ال���ص�ج��ن‪ ،‬لكي‬ ‫يتفادى هذه املعاملة‪ ،‬بعد اأن توعدته اإدارة �صجن‬ ‫اأم اللولو (وح�صب رواي��ة الدقام�صة) بنقله اىل‬ ‫�صجن بعيد ال يزوره اأحد فيه‪ ،‬وفع ً‬ ‫ال مت نقله اىل‬ ‫مركز اإ�صالح وتاأهيل املوقر الذي يبعد عن �صكن‬ ‫عائلته واأهله يف اإربد ما يزيد عن ال�‪ 165‬كم‪ ،‬حيث‬ ‫ت�صبب زي��ارت��ه م�صقة وع�ن��اء ف�صال ع��ن �صعوبة‬ ‫املوا�صالت‪.‬‬ ‫وتقدم الدقام�صة بطلب ملقابلة مدير االأمن‬ ‫ال� �ع ��ام ل �� �ص��رح ظ � ��روف � �ص �ج �ن��ه وط �ل ��ب ن �ق �ل��ه اىل‬ ‫مركز اإ��ص��الح وتاأهيل قفقفا يف حمافظة جر�س‪،‬‬ ‫ال�ق��ري��ب م��ن �صكن اأه �ل��ه‪ ،‬وه��و م��رك��ز على الرغم‬ ‫من اأنه للموقوفني اإال اأن هناك ع��دداً من النزالء‬ ‫املحكومني فيه‪.‬‬ ‫وال يعلم الدقام�صة‪ ،‬وف��ق �صقيقه‪ ،‬اإن كانت‬

‫اإدارة مركز اإ�صالح املوقر قامت برفع ا�صتدعائه‬ ‫ملقابلة م��دي��ر االأم ��ن ال �ع��ام اأم اأن اال��ص�ت��دع��اء مل‬ ‫ي�صل ملكتب مدير االأمن حتى تاريخه‪ .‬ودعا نائب‬ ‫رئي�س اللجنة التنفيذية مل�س يف ختام ت�صريحه‬ ‫احل�ك��وم��ة االإف� ��راج ع��ن ال��دق��ام���ص��ة "بعد ك��ل ما‬ ‫ق ��ام ب��ه ال �ك �ي��ان ال���ص�ه�ي��وين م��ن ت�ه��دي��د ل� �الأرد ن‬ ‫وا��ص�ت�ق��راره ب��دءاً بتهويد القد�س وال�صعي لهدم‬ ‫امل�صجد االأق�صى واالدع��اء ب�اأن االردن هو الوطن‬ ‫ال �ب��دي��ل ل�ل�ف�ل���ص�ط�ي�ن��ني‪ ،‬وال �ع �م��ل ‪-‬اىل اأن يتم‬ ‫االإف � ��راج ع �ن��ه‪ -‬ع�ل��ى م�ع��ام�ل��ة ال��د����ام���ص��ة �صمن‬ ‫املعايري الدولية للحد االأدنى ملعاملة ال�صجناء"‪.‬‬ ‫يذكر باأن الدقام�صة قام يف عام ‪ 1997‬بقتل �صبعة‬ ‫�صهاينة يف منطقة الباقورة �صمال االردن بعد اأن‬ ‫قاموا بال�صخرية منه اأثناء �صالته واالإ�صاءة اىل‬ ‫النبي حممد عليه ال�صالة و ال�صالم‪.‬‬

‫«املهند�شني» تطلق حملة منا�شرة امل�شجد الأق�شى الرم�شانية للعام الثاين‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تطلق نقابة املهند�صني قريبا حملة منا�صرة‬ ‫امل�صجد االأق�صى املبارك الرم�صانية للعام الثاين‬ ‫على التوايل حتت عنوان "بزيت ي�صرج يف قناديله"‪،‬‬ ‫وذلك يف الذكرى الواحدة واالأربعني جلرمية اإحراق‬ ‫امل�صجد االأق�صى املبارك‪ ،‬وتهدف احلملة اإىل اإعادة‬ ‫ترميم اأكرث من �صتة م�صاريع يف املدينة املقد�صية‬ ‫بح�صب جلنة "مهند�صون من اأجل القد�س" اإحدى‬ ‫جلان النقابة وامل�صرفة على احلملة‪.‬‬ ‫واأ�� �ص ��ار ن�ق�ي��ب امل�ه�ن��د��ص��ني امل�ه�ن��د���س عبداهلل‬ ‫ع�ب�ي��دات اإىل اأن احل�م�ل��ة ال�ت��ي تنطلق م��ع بداية‬ ‫�صهر رم�صان وت�صتمر حتى نهاية ال�صهر املبارك‬ ‫ت�اأت��ي م��ن منطلق ال�ت��زام وم�صوؤولية االأردن جتاه‬ ‫امل�صجد االأق�صى والقد�س ال�صريف ون�صرة للق�صية‬ ‫املركزية لدى العرب وامل�صلمني‪.‬‬ ‫وب� ّ�ني عبيدات اأن جلنة "مهند�صون من اأجل‬ ‫القد�س" قد اأطلقت حملتها االأوىل العام املا�صي‪،‬‬ ‫ونفذت من خاللها ثالثة م�صاريع ك��ربى‪ ،‬واإعادة‬

‫«يا اأيتها النف�س املطمئنة ارجعي اإىل ربك را�ضية مر�ضية‬ ‫فادخلي يف عبادي وادخلي جنتي»‬

‫نعي فا�شلة‬

‫ينعى اآل غنيم ‪ /‬اللد‬ ‫وفاة احلاجة‬

‫رقية ح�شني غنيم‬

‫اأرملة املرحوم ح�سن �سحاده غنيم ووالدة كل من ‪� :‬سليم غنيم‬ ‫واملرحوم �سمري غنيم واملهند�ض �سميح غنيم و�سامل غنيم‬ ‫ي�سيع جثمانها الطاهر اليوم الأحد بعد �سالة الظهر من م�سجد‬ ‫اأبو ان�سي�ض بجانب �سوق ال�سبت‪ -‬القوي�سمة والدفن يف مقربة �سحاب‬ ‫العزاء للرجال‪ :‬يف ديوان اآل جنار عمارة رقم ‪ 24‬دخلة �سجن القوي�سمة‬ ‫وللن�ساء‪ :‬يف منزل ولدها �سميح غنيم‪ ،‬عمارة رقم ‪ 10‬ب ‪� -‬سارع حممد العواملة‬

‫اإنا هلل واإنا اإليه راجعون‬

‫ترميم عدد من بيوت املقد�صيني يف البلدة القدمية‬ ‫بقيمة ‪ 135‬األف دوالر مت دفعها من التربعات التي‬ ‫مت جمعها يف احلملة ال�صابقة‪ ،‬واأك��د عبيدات اأن‬ ‫حملة ه��ذا العام ت�صتهدف اإجن��از �صتة م�صاريع يف‬ ‫البلدة القدمية‪ ،‬مبيناً اأن دعم هذه احلملة هو دعم‬ ‫ل�صمود اأب�ن��اء املدينة املقد�صية التي تعاين حملة‬ ‫م�صعورة لتهويد معاملها العربية واالإ�صالمية‪.‬‬ ‫وق��ال عبيدات اإن ذك��رى احل��ري��ق ال�صهيوين‬ ‫يف االأق �� �ص��ى ق��د ج ��اءت ه��ذا ال �ع��ام وال �ن��ار ت�صتعل‬ ‫حول اأ�صوار امل�صجد االأق�صى من خالل املخططات‬ ‫ال�صهيونية التي تظهر تباعاً والهادفة اإىل تهويده‬ ‫وتهويد القد�س باأكملها‪ ،‬وما تهويد مقربة "ماأمن‬ ‫اهلل" وهدم قبور الع�صرات من ال�صحابة والعلماء‬ ‫اإال �صاهد ودليل حي على هذه احلملة ال�صهيونية‬ ‫امل�صعورة‪.‬‬ ‫واأو�صح اأن ما يجري من هدم للبيوت املقد�صية‬ ‫ومن م�صاريع ا�صتيطانية كربى على مراأى وم�صمع‬ ‫ال �ع��امل اأج �م��ع ه��و مب�ث��اب��ة االإن � ��ذار ب �ق��رب تعر�س‬ ‫امل�صجد االأق���ص��ى الأخ �ط��ار ج�صيمة منها انهياره‬

‫نتيجة احلفريات التي حتدث اأ�صفل منه‪.‬‬ ‫ويف الوقت ذات��ه‪ ،‬اأك��د عبيدات ��ص��رورة تنظيم‬ ‫ح�م��الت �صعبية ور��ص�م�ي��ة وع�ل��ى ن�ط��اق وا� �ص��ع ملنع‬ ‫االح�ت��الل ال�صهيوين م��ن االع �ت��داء على امل�صجد‬ ‫االأق �� �ص��ى‪ ،‬واأه � ��اب ع �ب �ي��دات ب�ك��اف��ة اأب �ن ��اء ال�صعب‬ ‫االأردين اإىل ال �ت��ربع ل �ه��ذه احل�م�ل��ة‪ ،‬م��و��ص�ح��ا اأن‬ ‫نقابة املهند�صني وبالتعاون مع اإذاعة حياة "اإف اإم"‬ ‫�صتطلق حملة جمع التربعات يوم غد االثنني‪.‬‬ ‫ب � ��دوره رئ �ي ����س جل �ن��ة "مهند�صون م��ن اأجل‬ ‫القد�س"‪ ،‬املهند�س بدر نا�صر اأكد اأن من اأهم اأهداف‬ ‫هذه احلملة هو تر�صيخ قد�صية املكان وموجوداته‬ ‫داخل اأ�صوار امل�صجد‪ ،‬حتى لو كان �صجرة‪ ،‬هي نف�س‬ ‫قد�صية امل�صجد القبلي‪ ،‬وقبة ال�صخرة‪ ،‬وبالتايل كل‬ ‫امل�صجد مقد�س وال مكان لتق�صيمه مع اليهود‪.‬‬ ‫واأو� �ص��ح اأن اللجنة ق��د اأ�صبحت اأك��رث خربة‬ ‫وت��رك�ي��زاً على ترميم ال�ب�ي��وت يف ال�ب�ل��دة القدمية‬ ‫ل��دع��م ��ص�م��ود امل��راب�ط��ني وامل��داف �ع��ني ع��ن امل�صجد‬ ‫االأق�صى‪ ،‬م�صرياً اإىل اأن القد�س متر حالياً باأ�صواأ‬ ‫هجمة �صهيونية‪ ،‬مو�صحاً اأن املحتل ينفق ما يقارب‬

‫من مليار دوالر �صنويا لتهويد القد�س‪.‬‬ ‫وب� ّ�ني نا�صر اأن اللجنة قد قامت �صابقاً بعمل‬ ‫درا� �ص��ات ل�ع��دد م��ن م�صاريع ترميم م�ب��ان ومنازل‬ ‫يف القد�س ال�صريف‪ ،‬اإ��ص��اف��ة اإىل اإق��ام��ة ع��دد من‬ ‫امل���ص��اري��ع الإ��ص�ك��ان مقد�صيني يف امل��دي�ن��ة املقد�صية‬ ‫ودعم م�صاريع من �صاأنها تعزيز التواجد العربي يف‬ ‫املدينة املقد�صة‪.‬‬ ‫واأ�صار اإىل اأن عددا من موؤ�ص�صات املجتمع املدين‬ ‫تتعاون مع النقابة من اأجل تنظيم هذه الفعالية‪،‬‬ ‫اإ�صافة لوجود تفاعل كبري من قبل و�صائل االإعالم‬ ‫املرئية وامل�صموعة واملطبوعة‪ ،‬داعياً كافة املواطنني‬ ‫للم�صاهمة وال �ت��ربع ع��ن ط��ري��ق ��ص�ن��ادي��ق نقابة‬ ‫املهند�صني اأو التربع عن طريق البنك االإ�صالمي‬ ‫االأردين ح�صاب ‪ 47519‬ال�صمي�صاين‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر اأن جلنة "مهند�صون الأج��ل القد�س"‬ ‫قد ح�صلت على فتوى �صرعية من ال�صيخ العالمة‬ ‫يو�صف القر�صاوي اأج��از بها تقدمي اأم��وال الزكاة‬ ‫ك �ت��ربع��ات ل��دع��م � �ص �م��ود امل �ق��د� �ص �ي��ني م ��ن خالل‬ ‫امل�صاريع التي تبنتها اللجنة‪.‬‬

‫«بداية جديدة» م�شروع حقوقي حلل‬ ‫م�شاكل «الن�شاء يف خطر» دون توقيفهن اإداريا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �سناعة‬ ‫و�صوال اإىل حياة جديدة بعد جتربة‬ ‫ت��وق �ي��ف م� �وؤمل ��ة‪ ،‬ك ��ان م �� �ص��روع "بداية‬ ‫جديدة" واح� ��دا م��ن ال���ص�ب��ل ال �ت��ي من‬ ‫�صاأنها اإحقاق العدالة للن�صاء يف خطر‪،‬‬ ‫خا�صة امل��وق��وف��ات اإداري� ��ا‪ ،‬وف��ق م��ا يراه‬ ‫ن��ا� �ص �ط��ون ح �ق��وق �ي��ون م ��ن موؤ�ص�صات‬ ‫املجتمع املدين‪.‬‬ ‫امل�صروع ي�صعى الإيجاد حلول طويلة‬ ‫امل��دى وح �ل��ول ب��دي�ل��ة الإي ��داع ال�ن���ص��اء يف‬ ‫م��راك��ز االإ�� �ص ��الح وال �ت �اأه �ي��ل‪ ،‬وتقدمي‬ ‫ا�صت�صارات قانونية ونف�صية واجتماعية‬ ‫لهن‪ ،‬اإ�صافة لتوفري ماأوى عند احلاجة‬ ‫لت�صجيع الن�صاء ومتكينهن من التحرك‬ ‫وال�صعي للو�صول اإىل ماأمن من العنف‬ ‫واإق ��ام ��ة ال �ع ��دل‪ ،‬وف ��ق م �� �ص �وؤول��ة مركز‬ ‫جم �م��وع��ة ال� �ق ��ان ��ون م ��ن اأج � ��ل حقوق‬ ‫االإن �� �ص��ان "ميزان" امل�ح��ام�ي��ة اإي �ف��ا اأبو‬ ‫احلالوة‪.‬‬ ‫وبح�صب اأب��و احل��الوة ف �اإن امل�صروع‬ ‫اأطلق منذ العام ‪ 2006‬وما يزال م�صتمرا؛‬ ‫حيث تكمن اأهميته يف ت�اأم��ني احلماية‬ ‫حلياة كل من الن�صاء يف خطر و�صحايا‬

‫ال�ع�ن��ف االأ� �ص��ري‪ ،‬وامل��وق��وف��ات اإداري� ��ا يف‬ ‫ال�صجون‪ ،‬والفتيات املحكومات بحماية‬ ‫ورع� ��اي� ��ة يف م ��رك ��ز اخل �ن �� �ص��اء لرعاية‬ ‫وحماية وتربية وتاأهيل الفتيات‪.‬‬ ‫ومل��ا ك��ان��ت اأه�م�ي��ة امل���ص��روع تكمن يف‬ ‫احل��اج��ة اىل حماية ح�ي��اة ال�ن���ص��اء؛ فاإن‬ ‫"ميزان" ي�صطلع بالعمل على اإيجاد‬ ‫حلول بديلة لتحقيق امل�صاحلة والتوفيق‬ ‫العائلي واالجتماعي وديا‪ ،‬اأو من خالل‬ ‫اإيجاد ملجاأ يتوفر فيه املالذ الكايف لهن‪،‬‬ ‫باالإ�صافة اإىل تقدمي م�صاعدة قانونية‬ ‫ونف�صية واجتماعية للن�صاء املوقوفات‬ ‫اإداريا حني احلاجة‪ ،‬بح�صب ما اأ�صارت له‬ ‫اأبو احلالوة‪.‬‬ ‫اأبو احلالوة ذكرت اأن مهام ميزان‬ ‫ال �� �ص��اب �ق��ة ت �ع��د ن �ت �ي �ج��ة الأن احلاكم‬ ‫االإداري يف امل �ح��اف �ظ��ات ي���ص�ط��ر اإىل‬ ‫� �ص �ج��ن ال �ن� � �� �ص��اء ح �م��اي��ة ل �ه ��ن؛ حيث‬ ‫ت�صتجيب احلكومة للتهديدات بقتل‬ ‫امل��راأة بحب�س ال�صحية اأو امل��راأة املهددة‬ ‫بدال من اتخاذ االإجراءات �صد اأقاربها‬ ‫ال��ذك��ور ال��ذي��ن يهددونها‪ ،‬اإ�صافة اإىل‬ ‫حمدودية وجود املالجئ التي ال تلبي‬ ‫احتياجات الن�صاء املعر�صات للخطر‪،‬‬

‫وفق ما ذكرت اأبو احلالوة‪.‬‬ ‫ولفتت اأن اخل��دم��ات القانوني� � ��ة‬ ‫ال�ت��ي يقدمها امل���ص��روع تت�صمن زيادة‬ ‫ال� ��وع� ��ي ال� �ق ��ان ��وين ل �ل �م �ج �ت �م��ع ح ��ول‬ ‫احل�ق��وق االأ�صا�صية لالإن�صان وخا�صة‬ ‫ح�ق� � � � ��وق امل � ��راأة يف � �ص��الم��ة ج ���صدها‬ ‫وحمايت� ��ها م��ن ك��اف��ة أا� �ص �ك��ال العنف‬ ‫واال�صتغالل والتهديد‪ ،‬اإ�صافة لتقدمي‬ ‫اال� �ص �ت �� �ص��ارات ال �ق��ان��ون �ي��ة والو�صاطة‬ ‫القانوني� ��ة حل��ل الق�صايا والنزاعات‬ ‫ال �ع��ائ �ل �ي��ة ب �ط��رق ودي� ��ة دون اللجوء‬ ‫للق�صاء‪.‬‬ ‫ويوؤمن اخلط ال�صاخن ال��ذي اأن�صئ‬ ‫خل��دم��ة "االإر�صاد والتوعية" متابعة‬ ‫لق�صايا الن�صاء ل��دى احل�ك��ام االإداريني‬ ‫وامل�صت�صفيات واملراكز االأمنية واملحاكم‪،‬‬ ‫وتقدمي الدعم القانوين والنف�صي لهن‪،‬‬ ‫وحماولة حل م�صاكلهن دون اللجوء اإىل‬ ‫توقيفهن اإداريا يف مركز اإ�صالح وتاأهيل‬ ‫الن�صاء‪.‬‬ ‫اأبو احلالوة اأ�صارت اإىل اأن امل�صروع‬ ‫م�ن�ب�ث��ق ع��ن "التحالف االأردين لدعم‬ ‫امل ��وق ��وف ��ات اإداريا"‪ ،‬ال � ��ذي ي�ص � � ��عى‬ ‫خل�ل��ق ح�ل��ول عملية مل�صكلة الفت � � ��يات‬

‫املوقوف� � ��ات اإداريا‪.‬‬ ‫ومن �صمن اخلطوات العملية التي‬ ‫نفذها التحالف زيارات لعدد من احلكام‬ ‫االإداري � ��ني يف حم��اف �ظ��ات امل�م�ل�ك��ة الذي‬ ‫اأب � ��دوا ا� �ص �ت �ع��داده��م مل���ص��اع��دة الفتيات‪،‬‬ ‫وحتديدا اللواتي ال تو��د خطورة على‬ ‫حياتهن‪ ،‬يف حني وجد بع�صهم اأن بع�س‬ ‫ال�ف�ت�ي��ات ل��و مت اإخ��راج �ه��ن م��ن ال�صجن‬ ‫�صيتم قتلهن‪.‬‬ ‫وت �ت �ن��وع احل� � ��االت ال �ت ��ي يواجهها‬ ‫م���ص��روع "بداية جديدة" م��ن �صمنها‬ ‫ح � � ��االت ال � � � ��زواج ال� � �ع � ��ريف؛ ح� �ي ��ث جنح‬ ‫التحالف يف حل م�صكلة من النوع االأخري‬ ‫بتثبيت الزواج ر�صميا‪.‬‬ ‫ويعتقد اأع�صاء التحالف يف امل�صروع‬ ‫باأن الفتيات املوقوفات من املمكن اأن يكن‬ ‫منتجات وعامالت كونهن يتلقني تدريب‬ ‫على مهارات خمتلفة داخل ال�صجن مثل‬ ‫اخلياطة والتجميل واالأعمال اليدوية‪،‬‬ ‫يف الوقت ال��ذي ت�صل فيه تكلفة الفتاة‬ ‫الواحدة يف مركز اإ�صالح وتاأهيل الن�صاء‬ ‫اإىل ‪ 175‬دينارا �صهريا‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫«ال�ضحة» توؤ�ض�س ملختربين للك�ضف عن ق�ضور الغدة الدرقية‬

‫إضاءة‬

‫خطة للك�ضف عن �لت�ضوهات �خللقية‬ ‫بني �لأطفال يف �ضمال وجنوب �ململكة‬ ‫ال�ضبيل‪ -‬تامر ال�ضمادي‬ ‫ك�صف وزي ��ر ال�صحة ن��اي��ف الفايز‬ ‫ل�"ال�صبيل" اأم� �� ��ض‪ ،‬ع��ن ن �ي��ة ال � ��وزارة‬ ‫لف �ت �ت ��اح خم �ت��ري��ن م�ت�خ���ص���ص��ن يف‬ ‫�صمال وجنوب اململكة قريبا‪ ،‬للك�صف عن‬ ‫الت�صوهات اخللقية بن الأطفال حديثي‬ ‫ال��ولدة‪ ،‬وق�صور الغدة الدرقية لديهم‪،‬‬ ‫والتي تت�صبب كما قال "باإعاقات عقلية‪،‬‬ ‫يف حال مل تكت�صف مبكرا"‪.‬‬ ‫وقال الفايز‪�" :‬صنقوم بالبحث عن‬ ‫امل��ر���ض امل��ذك��ور‪ ،‬و��ص�ي�ت��م ال�ت�ع��ام��ل معه‬ ‫كبقية الأم��را���ض اخلطرية"‪ ،‬واأ�صاف‪:‬‬ ‫"�صنقوم اأي�صا بتجهيز خمتري ال�صمال‬ ‫واجل �ن��وب ب �اآخ��ر ال�ت�ج�ه�ي��زات الطبية‪،‬‬ ‫والأجهزة واملعدات املتخ�ص�صة‪ ،‬للك�صف‬ ‫عن احلالت املعر�صة لالإ�صابة بالت�صوه‪،‬‬ ‫وتقدمي العالج الالزم لها"‪.‬‬ ‫واأك��د الفايز يف ت�صريحات خا�صة‬ ‫ل�"ال�صبيل" اأن ال��وزارة �صتك�صف قريبا‬ ‫عن نتائج م�صح وطني تتعلق بالت�صوهات‬ ‫العقلية يف اململكة‪ ،‬لفتا اإىل وجود ق�صم‬ ‫متخ�ص�ض يف م�صت�صفى الأم��ري حمزة‪،‬‬ ‫ل�صتقبال العينات‪ ،‬وفح�صها من خالل‬ ‫اأجهزة متخ�ص�صة‪ ،‬ملعرفة حجم الإ�صابة‬ ‫مبر�ض ق�صور الغدة الدرقية‪.‬‬ ‫واأو�صح الفايز اأن امل�صح املذكور يعتر‬ ‫الأول م��ن ن��وع��ه على م�صتوى ال ��وزارة‬ ‫وامل�م�ل�ك��ة‪ ،‬ق��ائ��ال‪" :‬امل�صح �صيك�صف عن‬ ‫جميع الإع��اق��ات العقلية‪ ،‬كما اأن��ه مينع‬

‫وزير ال�ضحة نايف الفايز‬

‫حدوث الت�صوهات لدى الأطفال حديثي‬ ‫ال��ولدة‪ ،‬من خ��الل الأدوي��ة والعالجات‬ ‫التي �صت�صرفها الوزارة باملجان"‪.‬‬ ‫وبح�صب م�صدر �صحي فاإن درا�صات‬ ‫مبدئية لوزارة ال�صحة‪ ،‬ت�صري اإىل ارتفاع‬ ‫م�ع��دل امل�صابن ب��الإع��اق��ة العقلية بن‬

‫الأطفال حديثي الولدة‪.‬‬ ‫وت�وؤك��د امل�صادر اأن النتائج الأولية‬ ‫ل�ف�ح��و��ص��ات الأط� �ف ��ال‪" ،‬جتعلنا جنزم‬ ‫بوجود م�صكلة يف الأردن‪ ،‬كما اأن الدرا�صة‬ ‫التي نعكف على اإجن��ازه��ا ت�صري اإىل اأن‬ ‫عدد الإ�صابات يف اململكة اأعلى من باقي‬

‫دول العامل"‪.‬‬ ‫ويوؤكد املخت�صون اأن "ق�صور الغدة‬ ‫الدرقية" ه��و ع �ب��ارة ع��ن ع ��دم مقدرة‬ ‫الغدة وهرموناتها على القيام بوظيفتها‬ ‫ب�صكل منا�صب‪.‬‬ ‫وي �ل �ع��ب ه ��رم ��ون ال �غ ��دة امل ��ذك ��ورة‪،‬‬

‫ال�ضبيل– طارق النعيمات‬ ‫ا�صتمعت حمكمة اأم��ن الدولة الأ�صبوع املا�صي‬ ‫ل�صهود الدفاع يف الق�صية التي يتهم بها ع�صرة �صبان‬ ‫بالتخطيط ل�صتهداف ناقالت فيول وخطف اأبناء‬ ‫�صباط يف املخابرات العامة‪.‬‬ ‫وق� ��ال اأح� ��د � �ص �ه��ود ال ��دف ��اع ع ��ن امل �ت �ه��م قا�صم‬ ‫الفناط�صة كان يعمل يف مو�صم قطاف الزيتون طوال‬ ‫اليوم‪ ،‬وهي الفرتة ذاتها التي تقول النيابة العامة‬ ‫اأن املتهم انخرط يف املوؤامرة والتخطيط لالرتكاب‬ ‫اأعمال اإرهابية‪.‬‬ ‫فيما ذك��ر �صاهد دف��اع اآخ��ر اأن اأح��د املتهمن ل‬ ‫عالقة هلل ب �اأي تيار اإ��ص��الم��ي‪ ،‬وخ�صو�صا ال�صلفية‬ ‫اجل �ه��ادي��ة‪ ،‬م�صتدل ع�ل��ى ذل��ك ب �اأن��ه ت �ن��اول واملتهم‬ ‫امل�صروبات الكحولية قبل اأربعة اأيام من اعتقاله من‬

‫قبل الأجهزة الأمنية على خلفية الق�صية‪.‬‬ ‫وحددت املحكمة الأربعاء املقبل موعدا ل�صتكمال‬ ‫ال�صتماع ل�صهود الدفاع‪ .‬ويواجه ال�صبان الع�صرة تهم‬ ‫"املوؤامرة بق�صد القيام باأعمال اإرهابية‪ ،‬والقيام‬ ‫ب�اأع�م��ال اإره��اب �ي��ة وت�صنيع م ��واد ملتهبة وحمرقة‬ ‫بق�صد القيام باأعمال اإرهابية‪ ،‬واإح��راز مواد ملتهبة‬ ‫وحمرقة بق�صد القيام باأعمال اإرهابية بال�صرتاك‪،‬‬ ‫وح�ي��ازة �صالح اأوتوماتيكي بق�صد ا�صتخدامه على‬ ‫وجه غري م�صروع بال�صرتاك"‪.‬‬ ‫واملتهمون الع�صرة ه��م‪ :‬يو�صف اخل�ل��ة‪ ،‬وعامر‬ ‫تي�صري‪ ،‬وع�ب��د اهلل م�صعد‪ ،‬وخ��ال��د جن�ي��ب‪ ،‬وحممد‬ ‫قا�صم‪ ،‬و�صكري ج��رادات‪ ،‬واأحمد خاليلة‪ ،‬ورم�صان‬ ‫الطواب‪ ،‬وقا�صم الفناط�صة ونبيل حممد عامر‪.‬‬ ‫وبح�صب الالئحة الإتهامية ف �اإن "املجموعة‬ ‫حت �م��ل ال �ف �ك��ر ال �ت �ك �ف��ريي و� �ص��اق �ه��م ف �ك��ره��م اإىل‬

‫«�ملمر�ضني» حتتفل باأبناء منت�ضبيها‬ ‫�لناجحني يف �لتوجيهي‬

‫دورا اأ�صا�صيا يف ت�ط��ور الطفل العقلي‪،‬‬ ‫واك �ت �� �ص��اب امل� �ه ��ارات امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬وكذلك‬ ‫النمو اجل�صدي‪ ،‬حيث ي�وؤدي نق�صه اإىل‬ ‫ق�صر القامة‪.‬‬ ‫وبح�صب معدلت الإ�صابة والن�صب‬ ‫العاملية‪ ،‬فاإن املر�ض ي�صيب طفال واحدا‬ ‫من بن ‪ 2000‬مولود‪.‬‬ ‫وت �ق ��وم ال � � ��وزارة ب �ت �ق��دمي هرمون‬ ‫"الثريوك�صن" ل �الأط �ف��ال امل�صابن‬ ‫بق�صور الغدة الدرقية‪ .‬وبينما تتحدث‬ ‫م ��راج ��ع ط �ب �ي��ة ع ��ن اأ�� �ص� �ب ��اب خمتلفة‬ ‫ل �الإ� �ص��اب��ة ب��امل��ر���ض ك��ال�ن�ق����ض اخللقي‬ ‫يف ن���ص�ي��ج ال� �غ ��دة ال ��درق� �ي ��ة‪ ،‬والعيوب‬ ‫اخللقية يف تكوين ال �غ��دة‪ ،‬والنق�ض يف‬ ‫اإن �ت��اج ال �ه��رم��ون امل�ح�ف��ز ل �ل �غ��دة‪ ،‬وعدم‬ ‫ا�صتجابة اجل�صم للهرمون الذي تفرزه‪،‬‬ ‫ت�وؤك��د م�صادر �صحية اأن الأردن يفتقر‬ ‫ل��درا� �ص��ات علمية م��وث�ق��ة ت�ت�ح��دث عن‬ ‫الأ�صباب احلقيقية وراء املر�ض‪ ،‬وحجم‬ ‫ارتفاع الإ�صابات بن الأطفال‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر اأن م ��ن اأع ��را� ��ض الإ�صابة‬ ‫باملر�ض لدى الأطفال حديثي الولدة‪:‬‬ ‫ت �� �ص �خ��م يف ال �ل �� �ص��ان‪ ،‬وت � ��ورم الوجه‪،‬‬‫وارت �ف��اع ن�صبة ال���ص�ف��راء يف ال ��دم (اأبو‬ ‫�صفار)‪ ،‬وفتق يف ال�صرة‪ ،‬وبرودة اليدين‬ ‫وال��رج �ل��ن‪ ،‬وق �ل��ة احل��رك��ة واخلمول‪،‬‬ ‫وال� �ن ��وم ل �ف��رتات ط��وي �ل��ة‪ ،‬و� �ص �ع��وب��ة يف‬ ‫ال�ت�غ��ذي��ة‪ ،‬وات���ص��اع الفتحة الأم��ام�ي��ة يف‬ ‫اجلمجمة‪ ،‬والإم�صاك‪ ،‬والتخلف العقلي‬ ‫واحلركي‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�ضبيل‬

‫اح �ت �ف �ل��ت ن �ق��اب��ة امل �م��ر� �ص��ن واملمر�صات‬ ‫وال� �ق ��اب ��الت ال �ق��ان��ون �ي��ات ب� �اأب� �ن ��اء املمر�صن‬ ‫الناجحن يف الثانوية ال�ع��ام��ة‪ ،‬وذل��ك يف حفل‬ ‫نظمته اللجنة الجتماعية للنقابة يف جممع‬ ‫النقابات املهنية‪.‬‬ ‫نقيب املمر�صن خالد اأبوعزيزة هناأ يف كلمة‬ ‫له خ��الل احلفل الطلبة واأول�ي��اء اأم��وره��م على‬ ‫اجتيازهم لمتحانات الثانوية العامة‪ ،‬متمنيا‬ ‫لهم التوفيق والتميز يف حياتهم الأكادميية‪،‬‬ ‫معترا اأن اأجمل حلظات العمر حلظات النجاح‪.‬‬ ‫وقال اأبوعزيزة خماطبا الطلبة اأن امل�صوار‬ ‫احلقيقي وال �ب��ذل اجل��اد ي�ب��داأ م��ن ي��وم تقدمي‬ ‫الطلبات للدرا�صة اجلامعية‪ .‬واعتر اأن القراءة‬

‫املتاأنية ل�صوق العمل وال�صرت�صاد مبا يطرح يف‬ ‫هذا ال�صدد من اأ�صباب التوفيق والر�صاد‪.‬‬ ‫واأل� �ق ��ى ن �ق �ي��ب امل �م��ر� �ص��ن الأ� �ص �ب ��ق منري‬ ‫عقل كلمة نيابة عن اأه��ايل الطلبة الناجحن‬ ‫يف ام�ت�ح��ان الثانوية ال�ع��ام��ة‪ ،‬داع�ي��ا اإي��اه��م اىل‬ ‫ال�صتماع مل�صورة الآخرين واتخاذ القرار الذي‬ ‫ينا�صبهم‪ ،‬والذي �صيحدد م�صتقبلهم‪ ،‬معترا اأن‬ ‫حرية الختيار قيمة م�صافة‪.‬‬ ‫واأث �ن��ى اأول� �ي ��اء اأم� ��ور ال�ط�ل�ب��ة ع�ل��ى خطوة‬ ‫النقابة التي تاأتي �صمن احتفالت النقابة بعمان‬ ‫عا�صمة التمري�ض العربي للعام ‪.2010‬‬ ‫ويف نهاية احلفل الذي اأدارته ع�صو اللجنة‬ ‫الجتماعية �صناء ري��ان �صلم نقيب املمر�صن‬ ‫ورئي�ض اللجنة حممود اأب��و �صيف الهدايا على‬ ‫الناجحن‪.‬‬

‫ك��ال م��ن امل�ع���ص�ك��رات الأردن �ي��ة ال�ك��ائ�ن��ة يف منطقتي‬ ‫الأزرق واجل�ف��ر و��ص�ي��ارات �صباط مكتب خمابرات‬ ‫ال��زرق��اء وم�صنع الدرهلي لالأقم�صة وحم��الت بيع‬ ‫اخلمور يف الزرقاء والر�صيفة وعمان واأبناء �صباط‬ ‫م��رت��ب خم��اب��رات ال��زرق��اء وم��رك��ز ت��دري��ب مكافحة‬ ‫الإرهاب يف ياجوز وحمالت لبيع اخلمور"‪.‬‬ ‫وتلفت الالئحة اإىل "اتفق املتهمون على اأنه‬ ‫ويف ح ��ال مت �ك �ن��وا م��ن حت�ق�ي��ق ال �ه��دف الأخ � ��ري اأن‬ ‫يتم مفاو�صة احلكومة الأردن �ي��ة على الإف ��راج عن‬ ‫املحكومة �صاجدة ال��ري���ص��اوي وع��ن بع�ض املوقفن‬ ‫واملحكومن يف ال�صجون الأردنية مقابل اإطالق �صراح‬ ‫اأبناء �صباط املخابرات"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن امل�ت�ه�م��ن ن �ف��وا رواي� ��ة ال�ن�ي��اب��ة ال �ع��ام��ة يف‬ ‫بداية الق�صية‪ ،‬وقالوا اإنهم تعر�صوا لالإكراه املادي‬ ‫واملعنوي لالإدلء باعرتافاتهم‪.‬‬

‫‪� 9‬إ�ضابات يف ثالثة حو�دث �ضري‬

‫طق�س حار‬ ‫حتى �لثالثاء‬

‫اأ�صيب ‪ 9‬اأ�صخا�ض ب�ج��روح ور�صو�ض نتيجة ثالثة ح��وادث �صري‬ ‫منف�صلة وقعت اجلمعة‪.‬‬ ‫اإذ اأدى ت�صادم �صيارتي ركوب �صغرية قرب مثلث زوبيا مبحافظة‬ ‫اإربد اإىل اإ�صابة ‪ 5‬اأ�صخا�ض‪ ،‬عملت كوادر دفاع مدين اإربد على اإ�صعافهم‪��‬‬ ‫ث��م نقلهم اإىل م�صت�صفى الأم ��ري را� �ص��د الع�صكري وح��ال�ت�ه��م العامة‬ ‫متو�صطة‪.‬‬ ‫فيما اأ�صيب �صاب ع�صرييني بجروح ور�صو�ض اإثر تعر�صه حلادث‬ ‫ده�ض يف حمافظة البلقاء عملت كوادر الدفاع املدين على اإ�صعافه‪ ،‬ونقلته‬ ‫اإىل م�صت�صفى مدينة احل�صن الطبية وحالته العامة متو�صطة‪.‬‬ ‫بينما اأدى تدهور �صيارة ركوب �صغرية يف حي الر�صيد مبحافظة‬ ‫الزرقاء اإىل اإ�صابة ‪ 3‬اأ�صخا�ض بجروح ور�صو�ض‪ ،‬عملت ك��وادر الدفاع‬ ‫امل��دين على اإ�صعافهم ونقلهم اإىل م�صت�صفى الأم��ري في�صل احلكومي‬ ‫وحالتهم العامة متو�صطة‪.‬‬ ‫فيما تعاملت مراكز الدفاع املدين املنت�صرة يف جميع اأنحاء اململكة‬ ‫اجلمعة م��ع (‪ )103‬ح��وادث خمتلفة نتج عنها (‪ )67‬اإ��ص��اب��ة‪ .‬يف حن‬ ‫تعاملت مع (‪ )207‬حالت مر�صية خمتلفة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫وفق دائرة الأر�صاد اجلوية‬ ‫يطراأ ارت�ف��اع قليل على درجات‬ ‫احل� ��رارة ال �ي��وم الأح ��د لي�صبح‬ ‫الطق�ض ح��ارا يف معظم مناطق‬ ‫اململكة مع ظهور بع�ض ال�صحب‬ ‫املتو�صطة يف املناطق ال�صرقية‪.‬‬ ‫وي �� �ص �ت �م ��ر ال� �ط� �ق� �� ��ض غد‬ ‫الثنن ح��ارا يف معظم املناطق‬ ‫م � ��ع ظ � �ه� ��ور ب� �ع� �� ��ض ال�صحب‬ ‫املتو�صطة يف املناطق ال�صرقية‪،‬‬ ‫ويبقى الطق�ض ح��ارا يف معظم‬ ‫م�ن��اط��ق امل�م�ل�ك��ة ي��وم الثالثاء‪،‬‬ ‫وت �ك��ون ال��ري��اح �صمالية غربية‬ ‫خفيفة اإىل معتدلة ال�صرعة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�ضبيل‬

‫انتقدوا اإ�ضرار «الكركي» على الدفاع عن القرارات «الكيدية» بحق املدر�ضني‬

‫«معلمو عمان» مييلون �إىل مقاطعة �لنتخابات �لنيابية‬ ‫ويتنظرون قر�ر�ت �للجان يف �ملحافظات‬

‫ال�ضبيل‪ -‬هديل الد�ضوقي‬

‫اأك � ��دت جل �ن��ة م�ع�ل�م��ي ع �م��ان م�ي�ل�ه��ا املبدئي‬ ‫مل�ق��اط�ع��ة الن �ت �خ��اب��ات ال �ن �ي��اب �ي��ة‪ ،‬لف �ت��ة يف بيان‬ ‫اأ�صدرته اأم�ض وح�صلت "ال�صبيل" على ن�صخة منه‬ ‫اإىل اأن" ق��رار املقاطعة مرهون مبوقف املعلمن‬ ‫يف خمتلف املحافظات ب�صاأن املقاطعة‪ ،‬ملتزمن‬ ‫بالتن�صيق معهم ومبا ي�صدر عنهم من قرارات بهذا‬ ‫اخل�صو�ض"‪.‬‬ ‫وات�ه��م معلمو عمان وزي��ر الرتبية والتعليم‬ ‫خالد الكركي باأنه حطم اآمال املدر�صن بعودة لغة‬ ‫احل��وار بن كل من راأ���ض الهرم يف وزارة الرتبية‬ ‫وامليدان‪.‬‬ ‫واأعرب املعلمون عن مفاجاأتهم بات�صاع الفجوة‬ ‫بن املعلمن والوزارة بعد املوؤمتر ال�صحفي الأخري‬ ‫الذي عقده الكركي‪ ،‬وما تبن منه من "عدم وجود‬ ‫نية لإ�صالح الإع��وج��اج‪ ،‬بل اأ�صر على الدفاع عن‬ ‫القرارات الكيدية بحقّ املعلمن"‪ ،‬مما يعني "ركوب‬ ‫وزير تربيتنا اجلديد موجة ال�صخط على املعلمن‬ ‫امل��داف�ع��ن ع��ن حقوقهم وامل�ط��ال�ب��ن بكل الطرق‬ ‫احل�صارية ب�اإع��ادة اإحياء نقابتهم املرج ّوة"‪ ،‬وفق‬ ‫البيان الذي تابع‪" :‬ليحطم بذلك كل اآمالنا بعودة‬

‫لغة احلوار‪ ،‬وليقدم مناذج غريبة يف الت�صعيد مل‬ ‫نتوقعها ممن كان يُعتقد اأنه اأكادميي وتربوي"‪.‬‬ ‫وك��ان املعلمون ق��د اأع�ل�ن��وا يف وق��ت �صابق عن‬ ‫تفاوؤلهم لتعين الكركي وزي��را للرتبية والتعليم‬ ‫بعد اأن اأنهى ابراهيم بدران فرتة وزارته بعقوبات‬ ‫كيدية وثاأرية للمعلمن‪ ،‬ومبا اأن "التعديل ل ياأتي‬ ‫اإل لإ�صالح الإعوجاج فقد ا�صتب�صرنا خريا مبجيء‬ ‫الكركي"‪.‬‬ ‫واأ�صار البيان اىل‪" :‬اأن قيادة العملية الرتبوية‬ ‫الأردنية واإ�صالحها ل تتم من خالل اخلطابة بل‬ ‫من خالل الأفعال‪ ،‬فكان لزاما على وزيرنا اجلديد‬ ‫اإعادة الأمور اىل ن�صابها‪ ،‬وفتح �صفحة جديدة مع‬ ‫جل��ان املعلمن‪ ،‬ل تقدمي قرابن حمبة لآخرين‬ ‫م��ن خ��الل الت�صعيد وال�صتخفاف مب��ن و�صفهم‬ ‫�صيد البالد بالآباء وبناة الأجيال‪ ،‬الذين يعرفون‬ ‫جيدا كيف يكون التعامل بلغة احل��وار والع�صف‬ ‫الذهني وحم ّكات التفكري ل بلغة العند والتهديد‬ ‫التي ل نوؤمن بها كرتبوين!"‪.‬‬ ‫وا�صتهجن معلمو ع�م��ان يف بيانهم "اخللط‬ ‫بن مفهومي الدولة الأردنية واحلكومة كما �صدر‬ ‫على ل�صان الوزير نائب رئي�ض ال��وزراء يف موؤمتره‬ ‫ال�صحفي يف اجل��زء ال��ذي مل يعر�ض على و�صائل‬

‫الإع��الم الر�صمية‪ ،‬فاحلكومة هي خادمة لل�صعب‬ ‫نرتبط معها بعقد اجتماعي‪ ،‬وهي جزء من الدولة‬ ‫الأردن�ي��ة‪ ،‬كما نحن جزء منها ومنثلها"‪ ،‬متابعا‪:‬‬ ‫"كما القطاع اخلا�ض كما موؤ�ص�صات املجتمع املدين‬ ‫وباقي القطاعات‪ ،‬منثل معا ج�صم الدولة الأردنية‬ ‫التي نتميز كرتبوين باأننا الأحر�ض على ثوابتها‬ ‫ونه�صتها‪ ،‬ل ن�صمح لأيّ كان الت�صكيك يف وطنيتنا‬ ‫وانتمائنا ل��رى الوطن وقيادته الها�صمية‪ ،‬فقد‬ ‫ع ّلمنا التاريخ اأنّ احلكومات تخطئ وتتغري واأنّ‬ ‫ال��دول��ة الأردن �ي��ة ب��اق�ي��ة ث��اب�ت��ة م��زده��رة باأبنائها‬ ‫وقيادتها‪ ،‬ول تقف عند �صخو�ض يعتقدون اأنهم‬ ‫هم فقط من ميثلها"‪.‬‬ ‫واأك � ��د ال �ب �ي��ان احل ��ق ال��د� �ص �ت��وري للمعلمن‬ ‫يف اإح �ي��اء نقابتهم وال�ت��ي ك��ان��ت قائمة ع��ام ‪1954‬‬ ‫وا�صتمرت بعدها ل�صنوات‪ ،‬م�صريا اىل اأن "التذرع‬ ‫بقرار املجل�ض الأعلى لتف�صري الد�صتور لن يثنيهم‬ ‫ع��ن املطالبة بهذا احلق"‪ ،‬ف��الأمم احلية تراجع‬ ‫ت�صريعاتها مبا يخدم م�صلحة الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫واأو�صح البيان اأنه "كان من الطرافة اأن يهدد‬ ‫الوزير باإعادة مطالبتنا اىل املجل�ض الأعلى لتف�صري‬ ‫الد�صتور وباأنه يعرف النتيجة �صلفا‪ ،‬مما يدلل على‬ ‫وجود قرار �صيا�صي م�صبق ل قرار د�صتوري"‪.‬‬

‫حممود الداوود‬

‫رم�ضان‬ ‫معنا �أحلى‬

‫�ل�ضتماع �إىل �ضهود �لدفاع بق�ضية ناقالت �لفيول‬ ‫التخطيط لتنفيذ عمليات اإره��اب�ي��ة على ال�صاحة‬ ‫الأردن�ي��ة با�صتخدام الأ�صلحة الأوتوماتيكية واملواد‬ ‫امل�ح��رق��ة وامللتهبة‪ ،‬ب�ه��دف الإخ ��الل بالنظام العام‬ ‫‪ ...‬ولإ��ص�ب��اع رغباتهم ولتحقيق تلك ال�غ��اي��ات اأخذ‬ ‫املتهمون ي�ع�ق��دون الج�ت�م��اع��ات لتحديد الأه ��داف‬ ‫وت�صكيل اخلاليا وا�صتقطاب العنا�صر‪."...‬‬ ‫وتتابع الالئحة "‪....‬وافق املتهم عبداهلل على‬ ‫ال��ص��رتاك مع املتهمن الآخ��ري��ن بتنفيذ العمليات‬ ‫الع�صكرية الإرهابية على ال�صاحة الأردن�ي��ة واأبدى‬ ‫ا�صتعداده لتاأمن ال�صالح الالزم‪ ،‬وا�صتعدادا للتنفيذ‬ ‫ج��رى تكليف ع �ب��داهلل ل�ل�ت��وج��ه اإىل م �ع��ان لتاأمن‬ ‫ال���ص��الح ور� �ص��د اإح��داث �ي��ات م���ص��رح عملية التنفيذ‬ ‫وهو مكان مبيت ناقالت الفيول الأردنية يف منطقة‬ ‫اجلفر‪ ،‬ويف ذلك اللقاء اتفق نبيل ويو�صف ورم�صان‬ ‫وخالد وعبداهلل على تنفيذ العمليات اإىل ت�صتهدف‬

‫‪3‬‬

‫و��ص��دد معلمو ع�م��ان على اأنّ العقوبات بحق‬ ‫املعلمن لن تثنيهم عن ال�صتمرار يف حراكهم من‬ ‫اأج��ل اإح�ي��اء نقابة خا�صة باملعلمن بل �صتزيدهم‬ ‫اإ�صرارا‪" ،‬فكل الأردن هو وطن للمعلمن‪ ،‬وعليه‬ ‫فاإننا نوؤكد ت�صامننا معهم‪ ،‬مع الحتفاظ بكافة‬ ‫حقوقنا الد�صتورية لالحتجاج على هذه القرارت‬ ‫العرفية‪ ،‬كما نوؤكد ثقتنا بنزاهة الق�صاء الأردين‬ ‫يف اإعادة زمالئنا اىل مواقع عملهم بعد تعر�صهم‬ ‫ل�ق��رارات تع�صفية وا�صحة مل تكن يوما من �صيم‬ ‫الدولة الأردنية الها�صمية"‪.‬‬ ‫وختم البيان بالقول‪ :‬اإن "الأردن بنا يكون‬ ‫اأق��وى م��ن ك��ل التحديات‪ ،‬ودف��اع��ا ع��ن الأردن لن‬ ‫ن�ت�ن��ازل ع��ن مطالبنا‪ ،‬ودف��اع��ا ع��ن م�صرية تربية‬ ‫يهددها العابثون بعبثهم‪� ،‬صنقف �صفا واحدا فداء‬ ‫لالأردن"‪ ،‬متابعا‪" :‬واعلم ي��ا معايل ال��وزي��ر اأننا‬ ‫جنود لالأردن غري متخاذلن‪ ،‬لي�ض منا من يبحث‬ ‫عن م�صالح �صخ�صية �صيقة بل م�صلحة الوطن‬ ‫ور�صالته هي التي بن اأعيننا‪ ،‬وه��ي دافعنا الأول‬ ‫والأخري"‪ ،‬م�وؤك��دي��ن ن�ه��ج وم �ب��داأ احل� ��وار‪ ،‬ولكن‬ ‫احل��وار اجل��اد ال�ه��ادف م��ع م��ن ي��ري��ده وي�وؤم��ن به‪،‬‬ ‫واأن التاريخ لن يرحم من كابر بالظلم على ح�صاب‬ ‫اأبناء جلدته وقوت اأطفالهم‪.‬‬

‫فوجئت ورمبا كغريي‪ ،‬ومبح�ض ال�صدفة‪ ،‬لأين من النادر‬ ‫ما اأطالع التلفزيون الأردين‪ ،‬ومن النادر ما ي�صدين اإليه اأي‬ ‫عمل لعدم وجود ما يلفت النتباه ب�صكل عام‪ ،‬اأقول بال�صدفة‬ ‫تابعت ج��زءا م��ن ب��رن��ام��ج "رم�صان معنا اأحلى" وج��اء اأول‬ ‫ات�صال‪ ،‬ومت عر�ض ال�صوؤال عليه‪ ،‬اأق�صد �صوؤال امل�صابقة وكان‪:‬‬ ‫اأي��ن تقع مدينة ق��رط��اج؟ ف �اأج��اب‪ :‬يف ت��ون����ض‪ ،‬وك��ان اجلواب‬ ‫�صحيحا بالتاأكيد‪ ،‬ثم تاأتي املذيعة (تكر) باجلوائز‪ ،‬التي بلغت‬ ‫قيمتها �صبعة اآلف دينار بالتمام والكمال‪ ،‬واأمام عدم ت�صديق‬ ‫من املت�صابق نف�صه‪ ،‬وك �اأن امل�صاألة توزيع جوائز اأو بالأحرى‬ ‫التخل�ض من اجلوائز‪.‬‬ ‫األ �ه ��ذا احل ��د ي���ص��ل ال��ص �ت �خ �ف��اف ب��امل �ت��رع��ن باجلوائز‬ ‫وال�صتخفاف بامل�صاهدين؟ وهل ت�صتحق اإجابة كهذه كل تلك‬ ‫اجلوائز؟ مل��اذا ل يتم منح املت�صابق جائزة قيمتها مثال مائتا‬ ‫دينار‪ ،‬واإف�صاح املجال ملت�صابقن اآخرين لينالوا جوائز مماثلة‬ ‫حتى ت�صل اجلوائز لأك��ر عدد ممكن من النا�ض اأو املتابعن‬ ‫للرنامج‪.‬‬ ‫واإذا كان التلفزيون الأردين قد ح�صل على ما جمموعه‬ ‫مليون دينار اأردين من املترعن باجلوائز فاإن هذا لي�ض مررا‬ ‫ل�"كب" اجلوائز بهذه الطريقة ال�صتفزازية للم�صاهدين‪.‬‬ ‫نعلم اأن ال�صركة التي تتوىل امل�صابقة هي �صركة ات�صالت‬ ‫خا�صة‪ ،‬وهي حتاول اأن تك�صب املال على ح�صاب جيوب املواطنن‬ ‫يف ظل هذا الفقر املتزايد يف اململكة‪ ،‬ويف ظل ارتفاع الأ�صعار‬ ‫العجيب الغريب‪ .‬ويف ظل زيادة ال�صرائب‪ ،‬فاإن جوائز كرى‬ ‫ك �ه��ذه �صتحفز امل��واط �ن��ن ل �ل �م �ب��ادرة ب��الت �� �ص��ال ل�ع��ل وع�صى‬ ‫ياأتيه ال��دور ويح�صل على ات�صال مماثل ثم قد يفوز بجوائز‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫لكن حتى هذا لي�ض مررا لتوزيع هذا الكم من اجلوائز‬ ‫لأن امل��واط��ن الغلبان �صتغريه ج��ائ��زة مبائتي دي�ن��ار اأو حتى‬ ‫لنقل ‪ 1000‬دينار‪ ،‬وبدل من اأن تكون قيمة الت�صال للم�صاركة‬ ‫"ب�صوية و�صويات" ��تكن اأق��ل حتى تغري اأك��ر ع��دد ممكن‬ ‫من النا�ض‪ ،‬وحتى يتم العدل بن املت�صلن‪ ،‬وكذلك كلما كان‬ ‫الت�صال عر ال�صا�صة اأ�صرع �صارك اأنا�ض اأك��ر‪ ،‬وبالتايل نال‬ ‫اأكر قدر ممكن من املت�صلن فر�صة بالفوز‪.‬‬ ‫جميل اأن ت�ك��ون ه�ن��اك م�صابقات لكن ح��ن ت�صبح هذه‬ ‫امل�صابقات و�صيلة للكذب على املواطنن وو�صيلة ل�صرقة جيوب‬ ‫املواطنن وو�صيلة للك�صب غري امل�صروع على ح�صاب املواطن‬ ‫الفقري الذي تغريه �صرية الأموال‪ ،‬فيدفع الثمن غاليا ملجرد‬ ‫احللم بالفوز‪ ،‬فاإن امل�صابقات لن تكون ذات هدف تثقيفي خريي‪،‬‬ ‫ول��و علمنا اأن ع��دد امل�صاركن يف الرنامج لن يتجاوز ع�صرة‬ ‫اأ�صخا�ض فان املحاولن عر الت�صال باخللويات والأر�صيات‬ ‫يفوق الألف كل يوم‪ ،‬ولكم اأن تتخيلوا ن�صبة الربح الفاح�ض‬ ‫الذي �صتك�صبه ال�صركة دون اأن ي�صرتك فيه اإل الع�صرات‪.‬‬ ‫انه نوع من الحتيال القانوين واأمام اأعن اجلميع‪ ،‬لذلك‬ ‫اأدع��و املواطنن الأع��زاء مقاطعة هذا الرنامج ومقاطعة كل‬ ‫الرامج التي تنتهج مثل هذا الأ�صلوب‪ ،‬فهم يك�صبون ونحن‬ ‫نخ�صر بداعي الأمل لعلنا نك�صب‪.‬‬ ‫لقد فكرت م�وؤخ��را بالبحث عن و�صيلة ما لإن�صاء �صركة‬ ‫ات�صالت من هذا النوع‪ ،‬وعمل م�صابقة اأو اإر�صال م�صجات غري‬ ‫مرغوبة كما تفعل معظم �صركات الت�صال فياأتيها م�صاركون‬ ‫من كل �صوب ثم يربحون املالين من جيوبنا ونحن نبت�صم‪،‬‬ ‫لكنني اآث��رت الفقر واآث ��رت اأن ابقى على ح��ايل وعلى ديوين‬ ‫فهو خري يل من اأن اأطعم اأولدي لقمة مغم�صة ب�صبهة حرام‬ ‫عري�صة‪.‬‬ ‫اإن�ه��ا دع��وة اإىل ك��ل اإن���ص��ان ع��اق��ل ملقاطعة ه��ذه الرامج‪،‬‬ ‫ورحمك اهلل يا رافع �صاهن ورحمك اهلل يا دكتور عمر اخلطيب‬ ‫ورحمك اهلل يا �صريف العلمي حن كانت برامج امل�صابقات لها‬ ‫قيمة فكرية وثقافية واإبداعية يف الإعداد والتقدمي‪ ..‬ومن قال‬ ‫اإن التكنولوجيا تخدم العلم‪ ،‬مل ي�صدق القول‪ ،‬لأن التكنولوجيا‬ ‫اأي�صا تخرب بيوت النا�ض‪ ،‬اإذا كانت بالطريقة التي تتم بها مثل‬ ‫هذه الرامج‪.‬‬

‫وز�رة �لعمل تقوم بحملة تفتي�ضية‬ ‫على جميع �لقطاعات �لإنتاجية‬ ‫ال�ضبيل‪ -‬ع�ضام مبي�ضني‬ ‫ق ��رر وزي ��ر ال�ع�م��ل ��ص�م��ري م ��راد اأم ����ض ال �ب��دء بتنفيذ حملة‬ ‫تفتي�صية على جميع القطاعات التي يعمل بها اأط�ف��ال بح�صب‬ ‫الناطق الإعالمي للوزارة جهاد جاداهلل‪.‬‬ ‫واأ�صار جاداهلل اىل اأن هذه احلملة تاأتي يف اإطار جهود الوزارة‬ ‫يف جمال مكافحة عمل الأطفال وزيادة الرقابة وتكثيف الزيارات‬ ‫من قبل مفت�صي العمل على جميع املوؤ�ص�صات التي تقوم بت�صغيل‬ ‫اأطفال‪.‬‬ ‫ول�ف��ت اإىل اأن احل�م�ل��ة اجل��دي��دة تعتر ا��ص�ت�م��رارا ملجموعة‬ ‫من احلمالت التي نظمتها ال��وزارة يف هذا املجال‪ ،‬بالإ�صافة اىل‬ ‫الزيارات اليومية التي يقوم بها مفت�صو العمل يف ال��وزارة للتاأكد‬ ‫من تطبيق اأحكام قانون العمل اخلا�صة بعمل الأطفال‪.‬‬ ‫ي�صار اإىل اأن الوزارة نفذت حملة تفتي�صية خالل �صهر حزيران‬ ‫(ي��ون�ي��و) امل��ا��ص��ي �صملت (‪ )412‬موؤ�ص�صة اأن� ��ذرت خ��الل�ه��ا (‪)75‬‬ ‫موؤ�ص�صة‪ ،‬كما وجهت (‪ )19‬خمالفة للموؤ�ص�صات التي تقوم بت�صغيل‬ ‫اأطفال دون ال�صن القانوين للعمل‪.‬‬ ‫وبلغ عدد الأحداث امل�صبوطن العاملن من الأردنين (‪)488‬‬ ‫من الذكور والإناث‪ ،‬و(‪ )12‬حدثا من غري الأردنين‬ ‫وقدمت ح��دة عمل الأط�ف��ال يف ال��وزارة بدورها (‪ )294‬حالة‬ ‫ن�صح واإر� �ص ��اد ع�ل��ى امل ��واد (‪ )76 ،75 ،74 ،73‬م��ن ق��ان��ون العمل‬ ‫للموؤ�ص�صات املخالفة‪.‬‬

‫�لأمانة تقيم ماأدبة �إفطار رم�ضانية‬ ‫عمان‪-‬ال�ضبيل‬ ‫اأق��ام��ت ام��ان��ة عمان ال�ك��رى م�اأدب��ة اإف�ط��ار لأع���ص��اء جمل�ض‬ ‫الأمانة وكبار امل�صوؤولن ومدراء الدوائر واملناطق ‪.‬‬ ‫وهناأ امن عمان عمر املعاين احل�صور بحلول �صهر رم�صان‬ ‫املبارك ‪ ،‬متمنيا اأن يعيده اهلل عز وجل وقد حققت الأمانة املزيد‬ ‫من الإجنازات خلدمة مدينة عمان ومواطنيها ‪.‬‬ ‫واأطلع املعاين اأع�صاء جمل�ض اأمانة عمان على جم�صم مدينة‬ ‫عمان ال��ذي �صارف على الإنتهاء ‪ ،‬وميثل خمتلف مناطق عمان‬ ‫واملعامل احل�صارية فيها ‪ ،‬و�صيتم عر�صه يف مكان مميز ليطلع عليه‬ ‫�صيوف الأمانة ‪.‬‬ ‫كما اإ�صطحبهم بجولة يف مبنى اإذاع��ة ه��وا عمان لالإطالع‬ ‫على دورها باي�صال ر�صالة الأمانة وخدمة املواطنن ‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫‪� 27‬ألف طالب وطالبة �صجلو� لاللتحاق‬ ‫باجلامعات من خالل �ملوقع �اللكرتوين‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫اأعلن مدير وح��دة تن�صيق القبول املوحد للجامعات الر�صمية‬ ‫ال��دك�ت��ور غ��ال��ب احل ��وراين اأن نحو ‪ 27‬األ��ف ط��ال��ب وط��ال�ب��ة �صجلوا‬ ‫لالتحاق باجلامعات االأردنية الر�صمية من خال املوقع االلكرتوين‬ ‫حتى م�صاء اأم�س ال�صبت‪.‬‬ ‫واأك��د احل��وارين يف ت�صريح اىل (ب��رتا) اأن على خريجي �صهادة‬ ‫الدرا�صة الثانوية العامة "التوجيهي" والذين ا�صت�صدروا بطاقات‬ ‫�صخ�صية بعد االأول من اآب احلايل والراغبني بتقدمي طلبات التحاق‬ ‫باجلامعات‪ ،‬اىل تزويد الوحدة ب�صورة عن البطاقة مثبتا عليها رقم‬ ‫الهاتف بحيث يتم معاجلة البيانات ويتم اإدخال طلبهم بعد ذلك‪.‬‬ ‫ودع��ا خريجي ال�صهادة الثانوية ال�صعودية‪ ،‬والذين مل ير�صلوا‬ ‫ك�صف عامات الثاين الثانوي اىل �صرورة اإر�صالها اىل وحدة تن�صيق‬ ‫القبول املوحد بالفاك�س او باالمييل او الريد امل�صتعجل‪ ،‬مبينا اأن‬ ‫تقدمي الطلبات ي�صتمر حتى الثانية ع�صرة ليا من يوم اخلمي�س‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وقال اإن النظام يعمل على مدار ‪� 24‬صاعة‪ ،‬متمنيا على الطلبة‬ ‫الذين اأدخ�ل��وا طلباتهم ال��دخ��ول م��رة اأخ��رى يف املوقع االلكرتوين‬ ‫للتاأكد من املعلومات التي اأدخلوها من حيث بيانات الثانوية العامة‬ ‫واختيارات الطالب والعنوان‪ ،‬مبينا اأن باإمكان الطلبة تغيي رغباتهم‬ ‫وتعديلها‪ ،‬املهم يف االأمر اأن ينهي الطالب كل �صفحة يف اأقل من ‪15‬‬ ‫دقيقة حتى يتمكن من حفظ كل التغييات‪.‬‬ ‫ودعا الطلبة اىل �صرورة طباعة اخليارات النهائية التي ثبتوها‬ ‫يف الطلب حتى ي�ت�اأك��دوا اأن طلباتهم �صليمة وم��وج��ودة يف قاعدة‬ ‫البيانات‪.‬‬ ‫وت��وق��ع احل ��وراين اإع��ان نتائج القبول امل��وح��د نهاية االأ�صبوع‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫�صحة �لزرقاء ت�صكل ثالثة فرق‬ ‫ميد�نية للتفتي�ش على �ملو�د �لغذ�ئية‬ ‫الزرقاء‪ -‬برتا‬ ‫�صكلت مديرية �صحة الزرقاء ثاثة فرق ميدانية نهارية وليلية‬ ‫للتفتي�س على املواد الغذائية‪.‬‬ ‫وق��ال مدير املديرية الدكتور �صيف اهلل الدغمي اإن املديرية‬ ‫ت�صرف على ‪ 6600‬موؤ�ص�صة غذائية يف املحافظة مت تق�صيمها اإىل‬ ‫ثماين فئات ي�صرف على تفتي�صها والتاأكد من �صامة الغذاء فيها‬ ‫الفرق التي مت ت�صكيلها لهذه الغاية‪.‬‬ ‫واأ�صاف ل�(برتا) اأن الفرق تعمل على مراقبة االأ�صواق والتفتي�س‬ ‫امل�ف��اج��ىء ب�ه��دف �صبط اأي م ��واد غ��ي ��ص��احل��ة ل��ا��ص�ت�ه��اك‪ ،‬واأي‬ ‫مواد مغ�صو�صة من خال ا�صتبدال العبوات اأو املل�صقات التي تبني‬ ‫تاريخ االإنتاج وانتهاء ال�صاحية‪ ،‬واأي اأمور اأخرى مل�صلحة املواطن‬ ‫واحلفاظ على �صحته و�صامته‪.‬‬ ‫وق��ال اإن مفت�صي املديرية يقومون باإر�صال عينات خمتلفة من‬ ‫املواد التي يتم �صبطها للتاأكد من �صامتها قبل اتافها من خال‬ ‫جلان مت ت�صكيلها لهذه الغاية‪.‬‬ ‫واأك��د الدغمي اأن امل��دي��ري��ة ل��ن تتهاون م��ع اأي متاعب بقوت‬ ‫املواطن‪ ،‬و�صتعمل بكل طاقاتها للحد من الغ�س والتزوير للمنتجات‬ ‫التي تباع ب�صكل خ��اط��ىء يف بع�س امل��واق��ع‪ ،‬وحت��وي��ل اأ�صحابها اىل‬ ‫اجلهات املخت�صة واملحاكم التخاذ اأ�صد االإج��راءات بحقهم‪ ،‬واإغاق‬ ‫من�صاآته‪ ،‬مبينا اأن��ه مت �صبط حم��ات ل�صناعة االأل �ب��ان يف مواقع‬ ‫غي �صحية وغي مرخ�صة‪ ،‬اإ�صافة اىل بيع مواد غذائية مك�صوفة‬ ‫وملوثة‪.‬‬

‫مطالبات بتطوير �صوق �خل�صار‬ ‫و�صط مدينة �لعقبة‬

‫�صوق اخل�صار يف العقبة‬

‫العقبة– رائد �صبحي‬ ‫ي �ط��ال��ب م��واط �ن��ون وجت ��ار‬ ‫خ�صار من �صكان العقبة تطوير‬ ‫� �ص��وق اخل �� �ص��ار ال �ك��ائ��ن و�صط‬ ‫امل��دي �ن��ة‪ ،‬واإي� �ج ��اد ح��ل للروائح‬ ‫الكريهة املنبعثة من ال�صوق التي‬ ‫ي�ع��زون�ه��ا اإىل امل �� �ص��ارف املائية‪،‬‬ ‫ووج ��ود احل���ص��رات والقوار�س‪،‬‬ ‫ب��االإ� �ص��اف��ة اىل وج� ��ود ب�صطات‬ ‫ال�صيديات ال�ت��ي ت�صبب اإزعاجا‬ ‫للمارة‪.‬‬ ‫وي �ق��رتح ب ��ال اخل�صري‪،‬‬ ‫�صاحب اإحدى املحات التجارية‬

‫حمكمة �صلح حقوق املزار اجلنوبي‬ ‫مذكرة تبيلغ الئحة دعوى وموعد جل�صة‬ ‫رقم الق�صية ‪� 2010/407‬صلح حقوق املزار‬ ‫اجلنوبي‬ ‫الهيئة ابراهيم بك الطراونة‬ ‫طالب التبليغ ‪ -:‬حممد �صلميان �صعيد الرعود‬ ‫وكيله املحامي حممد القطاونة‪ /‬الكرك‬ ‫املطلوب تبليغهم ‪ -:‬ورث��ة امل��رح��وم جمال‬ ‫جربيل عيد احمد املحي�صن ‪/‬الطفيله ‪/‬‬ ‫الربني�س‬ ‫يقت�صي ح�صوركم ملحكمة �صلح حقوق املزار‬ ‫اجلنوبي يوم اخلمي�س املوافق ‪2010/8/19‬‬ ‫ال�صاعة التا�صعة �صباحا ال�صتالم الئحة‬ ‫الدعوى وللنظر يف الدعوى املقامه �صدكم‬ ‫من قبل املدعي حممد �صليمان �صعيد الرعود‬ ‫وكيله املحامي حممد القطاونة ‪/‬الكرك وان‬ ‫مل حت�صروا او تر�صلوا وكيال عنكم تطبق‬ ‫عليكم االح��ك��ام املن�صو�س عليها يف قانون‬ ‫حم��اك��م ال�صلح وق��ان��ون ا���ص��ول املحاكمات‬ ‫املدنية‬

‫يف ��ص��وق اخل���ص��ار ب�اإن���ص��اء �صوق‬ ‫ج��دي��د ل�ل�خ���ص��ار وال� �ف ��واك ��ه يف‬ ‫ال���ص��اح��ة امل�ق��اب�ل��ة ل �ن��ادي خليج‬ ‫العقبة‪ ،‬ويعزو اخل�صري عزوف‬ ‫ال���ص�ي��اح ع��ن ال �ت �ج��وال يف �صوق‬ ‫اخل���ص��ار اىل انت�صار القوار�س‬ ‫وان�ب�ع��اث ال��روائ��ح الكريهة من‬ ‫املناهل املوجودة يف ال�صوق‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا دع � � ��ا امل� � ��واط� � ��ن علي‬ ‫احل��وام��دة اىل تفعيل الرقابة‬ ‫ال �� �ص �ح �ي��ة وب � ��ال � ��ذات يف �صوق‬ ‫اخل � �� � �ص� ��ار‪ ،‬واىل م� �ن ��ع دخ� ��ول‬ ‫ال �� �ص �ي��ارات ال �ت��ي ت���ص�ب��ب اأزم� ��ة‬ ‫خانقة للمواطنني من الدخول‬ ‫اىل املنطقة‪.‬‬ ‫وي �ط��ال��ب امل� ��واط� ��ن اأحمد‬ ‫البطو�س منع ب�صطات ال�صيديات‬ ‫داخل ال�صوق ملا ت�صببه من اإزعاج‬ ‫للمت�صوقني‪ ،‬ويقرتح تخ�صي�س‬ ‫مواقف لل�صيارات خ��ارج ال�صوق‪،‬‬ ‫ن�ظ��را ل��ازدح��ام ال�صديد الذي‬ ‫ت �� �ص �ب �ب��ه ال � �� � �ص � �ي� ��ارات يف �صوق‬ ‫اخل�صار‪.‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت � �ص �ل �ط ��ة منطقة‬ ‫العقبة االقت�صادية اخلا�صة قد‬ ‫اأعلنت غي مرة عزمها نقل �صوق‬ ‫اخل�صار اىل مكان اآخ��ر مل يتم‬ ‫حتديده لغاية اللحظة‪.‬‬ ‫وت� �ع� �ك ��ف ال �� �ص �ل �ط��ة حاليا‬ ‫على اإق��ام��ة �صوقني �صعبيني يف‬ ‫�صهر رم�صان‪ ،‬االأول يف منطقة‬ ‫الواقعة بني ال�صاد�صة واملحدود‬ ‫والثاين يف منطقة الكرامة‪.‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫االأزياء اليوم ال تعدو اأن تكون تقليد ًا اأعمى للغرب وال تعك�س �صوى ال�صخف وال�صذاجة‬

‫�أزياء �ل�صباب يف �ل�صيف‪ ..‬من �أين و�إىل �أين؟‬ ‫• د‪.‬م��ق��ب��ل‪ :‬م��ا ن���راه ال��ي��وم يف لب�س ال�صباب ي��دل على اأن���ه حت��ول الإم��ع��ة يتبع ه���واه يف ك��ل ���ص��يء ويقلد االآخ��ري��ن‬ ‫اي�صا‪ -‬اذ تقول‪" :‬من اجلميل اأن يتتبع االإن�صان‬ ‫ال�صبيل‪ -‬ن�صرين عبد اهلل‬ ‫املو�صة‪ ،‬لكن املو�صة التي تنا�صبه وال تخد�س حياء‬ ‫االآخرين؛ فهناك اأنواع "ب�صعة للغاية" من املو�صة‬ ‫قال اهلل تعاىل يف كتابه العزيز‪َ " :‬يا َبنِي اآَ َد َم‬ ‫وغي مقبولة‪ ،‬وما نراه هذه االأيام يتنافى مع كل‬ ‫ا�صا ُي� � َوارِي �� َ�ص� ْواآَ ِت� ُك� ْم َور ً‬ ‫ِي�صا‬ ‫َق � ْد َاأ ْن� َز ْل� َن��ا َعلَ ْي ُك ْم ِل َب ً‬ ‫َّ‬ ‫االأديان وال يريح النا�س"‪.‬‬ ‫اهلل َل َع َّل ُه ْم‬ ‫ي َذل َِك مِ نْ اآَيَاتِ ِ‬ ‫ا�س ال َّت ْق َوى َذل َِك َخ ْ ٌ‬ ‫َو ِل َب ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫ان‬ ‫ط‬ ‫ي‬ ‫ال�ص‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫آ‬ ‫ِي‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫(‪)26‬‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َي � َّذ َّك � ُ‬ ‫اأم��ا االأم مها‪ ،‬فتذهب للقول‪" :‬املظاهر التي‬ ‫َ‬ ‫َك َما اأَ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫نَ‬ ‫خْ‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ا�ص‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ع‬ ‫ز‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫اجل‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن��راه��ا ال �ي��وم واأزي � ��اء ال���ص�ب��اب ب�صكلها احل ��ايل ال‬ ‫ِي َي ُه َما َ�ص ْواآَ ِت ِه َما اإِ َّن ُه َي َرا ُك ْم هُ َو َو َقبِي ُل ُه مِ نْ َح ْي ُث‬ ‫لُِ‬ ‫تعر عن دولة اإ�صامية"‪ .‬وهي حتر�س يف اختيار‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ينَ‬ ‫َ‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ني‬ ‫ي‬ ‫ال�ص‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫إ‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫َال‬ ‫ل‬ ‫ء‬ ‫�ا‬ ‫ذِ‬ ‫ِ‬ ‫اطِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ماب�س اأبنائها على ما يائمهم ويريحهم يف الوقت‬ ‫م�صارقة‬ ‫تي�صري‬ ‫د‪.‬‬ ‫عرجة‬ ‫ابو‬ ‫تي�صري‬ ‫د‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫أعراف‪.‬‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫(‪")27‬‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ؤ‬ ‫ُي‬ ‫مِ‬ ‫ذاته‪ ،‬فاأهم �صيء يف اللبا�س بالن�صبة لها اأن ينا�صب‬ ‫دينه‬ ‫مع‬ ‫يتنا�صب‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫إن�صان‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫لبا�س‬ ‫يف‬ ‫أ�صل‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫�صخ�صيات اأبنائها ومرحلتهم العمرية مبتطلباتها‪،‬‬ ‫وب�ي�ئ�ت��ه وث�ق��اف�ت��ه واأخ ��اق ��ه واأن ي�ع��ر ع��ن ذوقه‬ ‫وال���ص��وق م�ت�ن��وع وي�ن��ا��ص��ب ك��ل االأذواق اإىل درجة‬ ‫اخل��ا���س واأ� �ص �ل��وب ت�ف�ك��يه‪ ،‬وطبيعة امل �ك��ان الذي‬ ‫ال جتعلها تواجه �صعوبة يف اختيار ما ينا�صبهم‪.‬‬ ‫ينتمي اإليه وظ��روف الطق�س التي يواجهها فيه‪.‬‬ ‫وحتى لو اختلفت اأ�صكال وت�صاميم املاب�س فهناك‬ ‫لكن م��ا ن��راه ال�ي��وم م��ن اأزي ��اء ال�صباب يف االأردن‬ ‫طرق اأخرى ملعاجلتها والتعامل معها‪ ،‬مبا يجعلها‬ ‫يعك�س واقعاً مغايراً‪ ،‬فهي ال تن�صجم‪ ،‬وفق العديد‬ ‫منا�صبة لثقافة املجتمع وتقاليده‪ ،‬فيمكن ارتداء‬ ‫م��ن االآراء‪ ،‬كما ي�ب��دو م��ع ه��ذه االع �ت �ب��ارات؛ فهل‬ ‫بلوزة �صاترة حتت البنطال ال�صاحل مث ً‬ ‫ا والذي‬ ‫انف�صلت االأزياء يف جمتمعنا اليوم عن روح املجتمع‬ ‫جنده �صائعاً وغالباً على ق�صات البنطال يف معظم‬ ‫االأردين وثقافته وع��ادات��ه واأخ��اق��ه ومرجعيته‬ ‫امل�ح��ات‪ .‬وت��رى ال�صيدة مها اأن�ن��ا نحتاج ل�صرطة‬ ‫الدينية وتعاليم الدين االإ�صامي احلنيف؟ وهل‬ ‫اآداب تتابع ما و�صفته بالتجاوزات املخجلة التي‬ ‫ه�ن��اك اع �ت �ب��ارات اأخ ��رى اأك ��ر اأه�م�ي��ة ي�ل�ج�اأ اإليها‬ ‫نراها‪ ،‬وتعتقد اأي�صاً باأن غياب القدوة لدى ال�صباب‬ ‫االإن�صان االأردين اليوم يف اختياره لبا�صه؟‬ ‫يعزز من التجاوزات واملاب�س غريبة الطابع حيث‬ ‫وغيها‬ ‫أ�صئلة‬ ‫يف �صبيل االإج��اب��ة عن ه��ذه اال‬ ‫تاحظ اأن التجاوزات االأو��ص��ح ت�صدر من االآباء‬ ‫"ال�صبيل"‬ ‫ا�صتطلعت‬ ‫واالقرتاب اأكر من الظاهرة‪،‬‬ ‫والرا�صدين‪.‬‬ ‫عدداً من االآراء حولها لتقييم حجمها واأبعادها يف‬ ‫باملقابل‪ ،‬متحورت اآراء ال�صباب اأنف�صهم حول‬ ‫املجتمع وملعرفة من اأين واإىل اأين تتجه‪ ،‬وتنوعت‬ ‫اأزيائهم كالتايل‪:‬‬ ‫االإجابات على النحو التايل‪:‬‬ ‫يجمل الطالب اجلامعي ابراهيم موقفه من‬ ‫النف�س‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�اذ‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ د‪.‬ف � �خ� ��ري خ �� �ص��ر ‪-‬‬‫وال��رتب �ي��ة ب�ج��ام�ع��ة ال �ب��رتا‪ -‬ق ��ال‪" :‬ال اعرتا�س • د‪.‬خ�صر‪ :‬لبا�س ال�صباب اليوم يعك�س �صحالة يف تفكريه االزي��اء بقوله‪" :‬كل �صيف يكون اأ��ص��واأ من الذي‬ ‫�صبقه وخ�صو�صاً اأزي��اء البنات‪ ،‬فاحلجاب اأ�صبح‬ ‫ع�ن��دي على م��ا يلب�صه ال�ن��ا���س‪ ،‬لكن ه�ن��اك ا‬ ‫أ�صياء • د‪.‬اأب� ��و ع��رج��ة‪ :‬ج��اء ع��امل ال �ي��وم واالإع� ��الم وال �ع��ومل��ة ب �اأمن��اط غريبة زي�ن��ة واجل�ل�ب��اب اأ��ص�ب��ح مف�ص ً‬ ‫ا للج�صم‪ ،‬وحدث‬ ‫منافية ل�ل��ذوق العام"‪ ،‬واع�ت��ر غ�ي��اب االإجن ��ازات‬ ‫وال حرج عن اللبا�س ال�صرعي وغي ال�صرعي‪ .‬ال‬ ‫�صبباً يف اأزي ��اء ال���ص�ب��اب ب�صورتها احل��ال�ي��ة حيث‬ ‫ي��دف��ع ذل��ك ب��االإن���ص��ان ب �اأن يبحث ع��ن ذات�ي�ت��ه من • د‪.‬م� ��� �ص ��ارق ��ة‪ :‬االأزي � � ��اء ه ��ي ن��ت��اج ال �ب �ي �ئ��ة وال �ط �ب �ي �ع��ة وال �ث �ق��اف��ة اأ�صتطيع اأن اأعمم طبعاً‪ ،‬اأما �صراء املاب�س فاأ�صبح‬ ‫غي اختياري‪ ،‬يعني عندما نذهب ل�صراء املاب�س‬ ‫خال "تفاهات" عم ً‬ ‫ا مببداأ خالف تعرف‪ ،‬ليثبت‬ ‫لاآخرين اأن��ه ينتمي ملدر�صة فكرية خا�صة‪ ،‬حتى وب � �ح� ��اج� ��ة الأن ن�� ��در��� ��س ث � �ق� ��اف� ��ة امل� �ج� �ت� �م ��ع ل� �ن� �ف� �ه ��م اأزي� � � � ��اءه ت�ك��ون امل��ودي��ات مفرو�صة علينا ب��االأ��ص��ل‪ ،‬ولكن‬ ‫يبقى اأن نختار اأف�صل االأ�صواأ اإال ما ندر‪ ،‬ويف هذا‬ ‫ولو كانت "تافهة" حماولة منه يف اإثبات ذاته‪ ،‬كما‬ ‫اأن تاأثي االأ�صدقاء الكبي على ال�صاب اأو الفتاة اإىل • د‪:‬ال � � ��رب � � ��اب� � � �ع � � ��ة‪ :‬االأزي � � � � � � � ��اء ال� � �ت�� ��ي ن � � ��راه � � ��ا ال� � � �ي � � ��وم ه��ي املوقف اإما اأن اأختار موديا قدميا ذهب وقته‪ ،‬اأو‬ ‫اأن اختار اجلديد الذي يكون غريباً يف البداية ثم‬ ‫درجة اأنهم اأ�صبحوا ي�صكلون بالن�صبة له اجلماعة‬ ‫املرجعية االأ�صا�صية‪ ،‬وقد يوؤثر على اأزيائه وطريقة ت�� �ع�� �ب� ��ري ع� � ��ن ال�� �ف�� �ق� ��ر امل�� � �ع� � ��ريف واالج� � �ت� � �م�� ��اع�� ��ي وال � �� � �ص � �ل� ��وك� ��ي ي�صبح اعتياديا النت�صاره الوا�صع وحداثته وجماله‬ ‫اأحياناً‪ ،‬دون النظر اإىل مقوماته االأخاقية"‪.‬‬ ‫تفكيه ويحجم دور االأ�صرة وتاأثيها‪.‬‬ ‫• وحتدد الطالبة اجلامعية روان موقفها من‬ ‫ويرى د‪ .‬خ�صر اأن لبا�س ال�صباب اليوم يعك�س ب��ني االأه ��ل واالأب �ن��اء وم�صتوى التعليم ال��ذي قد وجنوحهم الإظهار التميز عن االآخرين‪.‬‬ ‫ول �ع��ل ل��ا� �ص �ت��اذ اجل��ام �ع��ي ال��دك �ت��ور تي�صي االزي ��اء‪ :‬اأزي ��اء البنت يف ال�صيف حت��وي اجلميل‬ ‫�صحالة يف تفكيه‪ ،‬فاالأ�صل اأن ال يكون متاأثراً فقط يذهب يف اجتاهني‪ :‬االأول يرف�س التقاليد‪ ،‬واآخر‬ ‫ا عن االآخرين‪ ،‬فهو ال والقبيح‪ ،‬وت�صاميم االزي ��اء االن غريبة وقائمة‬ ‫باأ�صدقائه اأو اأن يرتدي اأي �صيء ملجرد اأن يختلف يتم�صك بالتقاليد‪ .‬وك��ل ه��ذا موجود يف االأ�صواق م�صارقة راأي��ا خمتلفا قلي ً‬ ‫عن االآخرين‪ ،‬فلاإن�صان اأن يرتدي ما يريد لكن ع�ن��دم��ا ن��رى االأزي � ��اء‪ ،‬وه �ن��اك عنا�صر تتحكم يف يلوم النا�س ويقول‪" :‬اأنا ال األوم النا�س يف مثل هذا على االألوان واالأ�صكال‪ ،‬منها ما هو حمت�صم ومنها‬ ‫مبا ال يتنافى مع الذوق العام‪ ،‬على عك�س ما نراه اختيار الزي‪ ،‬فالتقليد يلعب دورا‪ ،‬والدراما التي احلر يف اأن يخففوا من ماب�صهم‪ ،‬خا�صة اأننا ال ما هو غي حمت�صم على االإطاق‪ ،‬وحتى احلجاب‬ ‫اليوم‪ ،‬فاالحت�صام مطلوب الأن جمتمعنا حتى هذه ي�صاهدها النا�س‪ ،‬فعندما يعجبون بلبا�س فنانني منلك "ثقافة الكوند�صنات" ولي�س عندنا موارد اأ�صبح اأ�صلوب زينة عند بع�س الفتيات"‪.‬‬ ‫ال ي�خ�ل��و راأي ال�ط��ال��ب اجل��ام�ع��ي اأح �م��د من‬ ‫اأو م���ص�ه��وري��ن‪ ،‬و� �ص��رك��ات االأزي � ��اء ع�ن��دم��ا تختار لنكون كاأ�صحاب ه��ذه الثقافة‪ ،‬فبالتايل يف هذا‬ ‫اللحظة وحتى يف املجتمعات الغربية هناك اأمور‬ ‫يرتديهال مو�صات وتلح على النا�س باأن هذه املو�صات لل�صنة احلر اخلانق املرهق ما عاد االإن�صان يطيق اللبا�س‪� ،‬صلبية‪ ،‬ف��االأزي��اء ال �ي��وم‪ ،‬ب��راأي��ه‪" ،‬فظيعة" جداً‬ ‫يتقبلها‪ ،‬مثل البنطال ال�صاحل وال��ذي ال‬ ‫يف اأمريكا غي ال�صواذ و"البايز" الق�صية التي القادمة اأو لل�صتاء اأو لل�صيف بتاأثي االإعام اأ�صبح واالأزي� ��اء بالن�صبة ل��ه ه��ي ن�ت��اج البيئة والطبيعة وتتنافى مع كل العقائد الدينية‪.‬‬ ‫ترتديها البنات ال تنتمي لنا اأو لثقافتنا‪ ،‬كما اأن هناك يف املجتمع م��ا ي�صمى ع��رو���س اأزي ��اء‪ ،‬وكان والثقافة‪ ،‬ويرى اأن علينا اأن ندر�س ثقافة املجتمع‬ ‫وال يجد زميله و�صميه غ�صا�صة يف القول‪:‬‬ ‫جمل�س ال�صيوخ االأمريكي ناق�س هذه امل�صاألة واأكد املجتمع العربي ال يعرفها‪ ،‬اأما االآن فيعرفها بكرة حتى نفهم ماب�صهم"‪.‬‬ ‫جمتمعنا االأردين فيه ن��وع م��ن املفارقة الغريبة‬ ‫أبويعقوب‬ ‫ا‬ ‫رائد‬ ‫االعامي‬ ‫من جانبه يجادل‬ ‫على اأن ما يرتديه االإن�صان حتت ماب�صه يطلق متناهية‪ ،‬وهذه العرو�س تاأتي باأمناط خمتلفة من‬ ‫العجيبة؛ الأنه متقيد بالنظام الع�صائري ويف ذات‬ ‫املجتمع‬ ‫ثقافة‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫تعر‬ ‫ال‬ ‫احلالية‬ ‫�اء‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫أز‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ع�ل�ي��ه امل��اب ����س ال��داخ �ل �ي��ة ح�ت��ى ت�ظ��ل ك��ذل��ك وال االأزياء‪ ،‬ولعل تعدد االأزياء �صببه العوملة وما جاءت‬ ‫الوقت منفتح على الفكر الغربي بطريقة عجيبة‪،‬‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�يت‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫أردين‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫يفرت�س اأن يظهر للنا�س غي اللبا�س اخلارجي‪ ،‬به من اأمن��اط ا�صتهاكية وحياتية ومن التعرف‬ ‫ب��راأي��ي ي�صعب اخل��ا���س م�ن�ه��ا‪ ،‬واحل ��ل الوحيد‬ ‫إىل‬ ‫ا‬ ‫ال�صعبي‬ ‫اللبا�س‬ ‫�ول‬ ‫�‬ ‫حت‬ ‫فقد‬ ‫�ا‪،‬‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�داد‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫آبائنا‬ ‫ا‬ ‫وبالتايل فما ن��راه اليوم من تقليعات تغاير ذلك على املجتمعات االأخ��رى؛ فبالتايل روؤي��ة االإن�صان‬ ‫للتخل�س من هذه الظاهرة هو الرجوع اإىل الدين؛‬ ‫ً‬ ‫بخاف‬‫اللبا�س‬ ‫بهذا‬ ‫ا‬ ‫أحد‬ ‫ا‬ ‫أينا‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫لو‬ ‫واليوم‬ ‫تراث‪،‬‬ ‫م��رف��و��ص��ة ح�ت��ى يف امل�ج�ت�م�ع��ات ال�غ��رب�ي��ة وكذلك �صارت �صبه عاملية بتاأثي االإعام وهذا يوؤدي اإىل‬ ‫الأن �صبب م��ا ن��راه ه��و االن�ف�ت��اح اخل��اط��ئ واملبالغ‬ ‫ً‬ ‫من‬ ‫حتى‬ ‫ا‬ ‫م�صتهجن‬ ‫هذا‬ ‫ف�صيكون‬ ‫"الد�صدا�صة"‪-‬‬ ‫"االحت�صام املبالغ فيه" يف اأج��واء بالغة احلرارة هذا "الكوكتيل" الغريب من االأزياء‪.‬‬ ‫فيه على املجتمعات الغربية التي على الرغم من‬ ‫وي�صيف‬ ‫الثقافة‪،‬‬ ‫على‬ ‫باحلفاظ‬ ‫ينادي‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫فا‬ ‫االحت�صام‬ ‫اأم��ا مو�صوع االحت�صام اأو عدم‬ ‫اهتمامهم االأك��ر باجلوهر‪ ،‬اإال انهم ا�صتطاعوا‬ ‫من ارتداء للنقاب والكفوف والطبقات الكثي من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫يدخل‬ ‫اليوم‬ ‫الثقافة‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫أبويعقوب‬ ‫ا‬ ‫ال�صيد‬ ‫يف‬ ‫ا‬ ‫جد‬ ‫ا‬ ‫مهم‬ ‫ا‬ ‫دور‬ ‫�صك اأن الرتبية الدينية تلعب‬ ‫بنجاح منقطع النظي اأن ينقلوا لنا هذا االهتمام‬ ‫اللبا�س يعد منفراً اأي�صاً‪ ،‬ح�صب تعبيه‪.‬‬ ‫ د‪.‬ف�ه�م��ي م�ق�ب��ل‪-‬اأ��ص�ت��اذ احل���ص��ارة العربية حتقيق ال ��زي املحت�صم وك��ذل��ك اح ��رتام املجتمع ��ص�م��ن اإط� ��ار االأدب واالأخ� � ��اق‪ ،‬ف�ه�ن��اك ماب�س بال�صكليات‪ .‬واأذك��ر هنا حادثة ح�صلت قبل ثاثة‬‫االإ��ص��ام�ي��ة وال�ت��اري��خ بجامعة ال �ب��رتا‪ -‬يتفق مع بتقاليده‪ ،‬وال �صك اأن اخل��روج عن خط االحت�صام يرتديها ال�صباب ه��ذه االأي��ام غريبة على ثقافتنا اأ��ص��اب�ي��ع تقريباً حيث زار اجل��ام�ع��ة اأرب �ع��ة طاب‬ ‫اأ‪.‬د‪.‬خ�صر وي�صت�صهد مبا قالته العرب قدمياً باأن ي� �وؤدي اإىل اآث ��ار �صلبية ع�ل��ى ال���ص�ب��اب‪ ،‬فلعل اأحد ولها ت�صميات جديدة مثل "بابا �صمحلي" و"بدي وطالبات من الواليات املتحدة االأمريكية‪ ،‬وخال‬ ‫"االأعرا�س واللبا�س للنا�س" وبالتايل فيجب اأن االأ�صباب تاأخر �صن الزواج وعدم االإقبال على الزواج اأ�صطف"‪ ،‬واالأ� �ص��ل اأن ت�ك��ون غ��اي��ة اللبا�س �صرت مرافقتي لهم ذك��ر يل اأح��ده��م اأن��ه متفاجئ مما‬ ‫تتفق مع روح املجتمع واأن ال تكون �صاذة عنها‪ ،‬فكما و�صعف موؤ�ص�صة ال ��زواج وم��ا ي�ج��ري م��ن اإباحية العورة واأن يكون مائماً لطبيعة العمل والبيئة راآه؛ فقد تخيل اأننا ما زلنا نركب اجلمال ون�صكن‬ ‫عر�صا يف �صحراء اأو يف غابة م��وج��ودة ع��ر و��ص��ائ��ل االإع ��ام وم��ا ي�ج��ري اأي�صاً التي يعمل بها االإن�صان بحيث حتميه من ق�صاوة اخليام‪ ،‬وكتبت اإحدى الطالبات على "في�س بوك"‪:‬‬ ‫ال يقبل اأن ينظم اأحدهم ً‬ ‫فلي�س من املقبول اأن يخلو اللبا�س من احل�صمة من خروج عن املاألوف يف تقاليد النا�س واأزيائهم‪ ،‬ظروفها اجلوية وت�صاعده على اأداء مهامه وعمله‪ .‬اأمتنى من الرجال االأمريكيني اأن يهتموا بلبا�صهم‬ ‫كما ن��رى‪ ،‬اأو اأن يكون مبالغاً فيه اأي�صاً مبا يعر وب��ذل��ك ف�ه��ذه ظ��اه��رة معينة اأع�ت�ق��د اأن �ه��ا لي�صت اأما املاب�س التي ن�صاهدها اليوم فمن الوا�صح اأن واأناقتهم كما يهتم ال��رج��ال يف ال�صرق االأو�صط‪،‬‬ ‫عن تنطع يف الدين غي مقبول‪ ،‬وم��ا ن��راه اليوم م�وؤق�ت��ة ولي�صت ح��دي�ث��ة؛ ف�ه��ي ق��دمي��ة ومتجددة لها اأهدافاً اأخرى عدا ذلك‪.‬‬ ‫وهنا مل اأدر اأاأ��ص��ر اأم اأ�صتاء مما قالت‪ .‬فيوؤ�صفني‬ ‫الذي‬ ‫اللبا�س‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫يعقوب‬ ‫ويعتقد ال�صيد اأب��و‬ ‫يف لب�س ال�صباب يدل على اأنه حتول الإمعة حقيقة ودائماً يكون هناك ال�صراع بني القدمي واجلديد‪،‬‬ ‫ما خطر ببايل حينها من اأنها لو دخلت اإىل اأدمغة‬ ‫اعتمدنا‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫إذا‬ ‫ا‬ ‫�وم‪،‬‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�اه‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫�اب‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫يتبع ه��واه يف ك��ل �صيء ويقلد ويحاكي االآخرين ول�ك��ن ي�ب��دو اأن االن�ف�ت��اح الكبي على ع��امل اليوم‬ ‫ال�صباب هنا فرمبا ل��ن تعر على ��ص��يء‪ ،‬ومتنيت‬ ‫الذين‬ ‫ال�صباب‬ ‫�صخ�صية‬ ‫على‬ ‫للحكم‬ ‫كمقيا�س‬ ‫عليه‬ ‫يف كل �صيء‪ ،‬ومبجرد اأن ي�صمع اأحياناً بالتقليعات واالإعام والعوملة جاء باأمناط غريبة‪ ،‬واخلطورة‬ ‫بدوري لو يحدث العك�س ويكون لدينا اأدمغة تهتم‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫عقولهم‪،‬‬ ‫يف‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫�صاذجني‬ ‫ف�صنعترهم‬ ‫يرتدونه؛‬ ‫اجل��دي��دة وحتى ل��و مل يكن النقل �صحيحاً‪ ،‬هذا اأنها مبرور الوقت لن ت�صبح غريبة‪ ،‬وبتعود النا�س‬ ‫باجلوهر ال املظهر مثلهم‪.‬‬ ‫مثل‬ ‫�اء‪،‬‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫أز‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫�ذه‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�داء‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫ار‬ ‫�ررون‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫�ع‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫لي�س من املفرت�س اأن يكون حالنا فنحن اأ�صحاب على منظر معني اأو منط معني اأو اأ�صلوب معني‬ ‫• موقف الطالب اجلامعي اأحمد اإبراهيم‬ ‫اتباعهم‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫غي‬ ‫"مو�صة"؛‬ ‫أنها‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫ال�صاحل‪،‬‬ ‫اخل�صر‬ ‫ح���ص��ارة ام �ت��دت اإىل ‪� 1400‬صنة وال�ل�غ��ة العربية وب�ت�اأث��ي تراكمي ت�صبح اأم ��وراً معتادة وطبيعية‬ ‫ي�ح��دده بقوله‪ :‬بالن�صبة الأزي ��اء البنات فبع�صها‬ ‫أننا‬ ‫ا‬ ‫وك‬ ‫عقلية‪،‬‬ ‫�صذاجة‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫املو�صه‬ ‫لهذه‬ ‫حتى‬ ‫كانت لغة االأر�س اأكر من ‪� 1000‬صنة ولنا ثوابتنا و�صعب ا�صتهجانها وهنا اخلطورة‪.‬‬ ‫اأزي��اء "فظيعة" حقاً وغ��ي حمت�صمة لكن هناك‬ ‫املاب�س‬ ‫�ذه‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كما‬ ‫�ر‪،‬‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫ال‬ ‫آ‬ ‫ا‬ ‫علينا‬ ‫ميليه‬ ‫ما‬ ‫نتبع‬ ‫و�صائل‬ ‫كل‬ ‫لي�صت‬ ‫واالإعام ناقل وناقد‪ ،‬ولكن‬ ‫اأي�صاً اأزياء ملتزمة‪ ،‬اأما ال�صباب فمنهم من يتجه‬ ‫ومتغياتنا وح�صارتنا‪ ،‬وهذا التقليد االأعمى قد‬ ‫لثقافة‬ ‫�رتام‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫�دم‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ورة‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�رز‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫بها؛‬ ‫فتهتم‬ ‫الق�صية‬ ‫يليق بال�صعوب التي ال ح�صارة لها‪ ،‬اأما نحن فا االإع��ام تفطن اإىل هذه‬ ‫اإىل املو�صة وحت��دي��داً "البنطال ال�صاحل" وهذه‬ ‫االإع��ام يف ج��زء كبي منه املجتمع‪ ،‬االأم ��ر املرفو�س‬ ‫اأمور ال تنا�صبنا‪.‬‬ ‫يجوز اأن نقبل بهذا‪.‬‬ ‫وي���ص�ي��ف اإن العوملة • اجلمزاوي‪ :‬لبا�س الفتيات ليرايل يتلقى الظاهرة وال حتى يف املجتمعات‬ ‫وت� � ��وج� � ��ز ال� �ط ��ال� �ب ��ة‬ ‫الغربية‪ • ،‬اأبويعقوب‪ :‬اأخذنا من الغرب‬ ‫ي�ت��وق��ف ع�ن��ده��ا‪ ،‬ويقدمها ف �م��ن غ ��ي امل �ق �ب��ول مث ً‬ ‫ا‬ ‫اجلامعية راأي�ه��ا بالقول‪:‬‬ ‫والف�صائيات ال�ي��وم حلت‬ ‫حم��ل االأب واالأم وت�صكل اليوم اأ�صبه بزي موحد يخلو ع � �ل� ��ى �� �ص� �ب� �ي ��ل ال� �ن ��اح� �ي �‬ ‫ر�صمية‬ ‫"اأعتقد اأن ال�صابات‬ ‫ولكن�ة اب�بأن�ن�ت�ط��دل�خ��ون�ل ج�ح�ي�ف�ن�ل��ة�ز؛ فاملكان �صكل اللبا�س دون اهتمام‬ ‫االإخبارية التقريرية‪،‬‬ ‫جي ً‬ ‫ي �خ ��رتن ال �ل �ب��ا���س امللفت‬ ‫ا جديداً خمتلفاً عما‬ ‫أيديولوجي‪،‬‬ ‫هناك اإع��ام ا‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�رف‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ظ‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫بالزمان اأو باملكان اأو الهدف منه ف�ق��ط وال ي�ك��رتث��ن ل�صيء‬ ‫أنوثة‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ومن‬ ‫الذوق‬ ‫من‬ ‫نريد‪ .‬واخلطورة يف جيل‬ ‫وهذا االإعام الذي ينطلق ت��رت��دي بدلة اأي ان املكان‬ ‫اآخ� ��ر‪ ،‬وه ��ن م�ع�ت�ق��دات اأن‬ ‫ال�صباب اليوم اأن االأ�صياء‬ ‫م ��ن روؤي � ��ة اأيديولوجية؛ ي�ف��ر���س ال�ل�ب��ا���س املنا�صب‪،‬‬ ‫لبا�صهن هذا اأنيق!‪.‬‬ ‫عندهم تتماهى‪ ،‬فاالأ�صتاذ��� ‫ك ��االأب كال�صاحب ال ف��رق يف ال�ن�ظ��رة اأو املعاملة فاأهل الفكر واالإ��ص��اح عندما ي�صاهدون ظاهرة‬ ‫اهتمام‬ ‫دون‬ ‫اللبا�س‬ ‫�صكل‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫أخذنا‬ ‫ا‬ ‫نحن‬ ‫ل�ك��ن ل��زم�ي�ل�ت�ه��ا والء م�ل�ح����س راأي خمالف‪:‬‬ ‫والولد ين�صاأ يف حالة قهر من كل الظروف ال�صيئة م��ن ه��ذا ال�ن��وع �صيحذرون وي�صتغربون ويقولون بالزمان اأو باملكان اأو الهدف منه‪.‬‬ ‫اجلمزاوي‪-‬م�صرف ا�صتوديو بالن�صبة للبا�س؛ ف��راأي��ي اأن��ه ال يعر بال�صرورة‬ ‫املحيطة والنظام ال�صيا�صي ال ي�صاعده على ت�صور اأين نحن وكيف كنا وكيف اأ�صبحنا؟!‬ ‫وي�صف‬ ‫تي�صي�ع��ة خ��ا� �ص��ة‪ -‬ل �ب��ا���س ال�صباب عن اأخاق ال�صخ�س اأو درجة التزامه دينياً‪ .‬ومثال‬ ‫ول��ذل��ك ال ن�ق��ول اإن االإع ��ام ال ي�ق��وم بدوره‬ ‫م‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫يف‬ ‫�وين‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�ز‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫م�صتقبله اأو ر��ص�م��ه‪ ،‬وك��ل ال��دي��ان��ات حت����س على النقدي‪ ،‬ولكن ال يوجد اإعام واحد‪ ،‬فاالإعام ال وخا�صة الفتيات اليوم باأنه لبا�س موحد ال يعك�س ع�ل��ى ��ص�ح��ة ك��ام��ي م��ا ن ��راه ال �ي��وم يف اجلامعة‪،‬‬ ‫اأخ��اق مائكية لكن اخل�ل��ل عندنا يف التطبيق‪ ،‬يتناق�س ولكنه يعك�س تناق�صاً‪ ،‬فهناك االإعام اأي اأن��وث��ة‪ ،‬ب��ل ي�صبه لبا�س ال��رج��ل تقريباً يف كل فهناك فئة م��ن املحجبات واملجلببات ب�صراحة‪،‬‬ ‫نريد التطبيق ال ال�صكل‪ ،‬واالإميان هو لقاح وع�صمة اجلاد واالإعام الرتفيهي املقبول واالإعام الذي ال �صيء وقائم عادة على البنطلون اجلينز‪ ،‬ويت�صاءل وم��ع االأ� �ص��ف‪ ،‬لكنهن غ��ي ملتزمات دي�ن�ي�اً وغي‬ ‫�صد كل ما يدور حولنا؛ لذا ال بد اأن ي�صتقر يف قلب عاقة له بالرتفيه ويدخل فيه اأهداف اأخرى غي اأين غاب ف�صتان الفتاة وح�صمتها؟ واأين ذهب ذوق متخلقات باأخاق االإ��ص��ام‪ ،‬وهناك اأي�صاً احلالة‬ ‫االإن�صان وهو االأ�صا�س قبل كل �صيء‪.‬‬ ‫الرتفيه‪ .‬االإعام لديه قدرة على املبادرة ومتابعة الفتاة وح�صها بتنا�صق االألوان‪ .‬كما اأن لبا�س ال�صاب املعاك�صة متاماً‪ ،‬فاللبا�س لي�س موؤ�صراً دائماً على‬ ‫ال�صحافة‬ ‫ق�صم‬ ‫ اأ‪.‬د‪ .‬تي�صي اأبو عرجة رئي�س‬‫الظواهر لدرجة حما�صرتها اأحياناً‪ ،‬لكن االإعام ال يعك�س م���ص�وؤول�ي��ة ب��ل ح��ال��ة ت��رف وال مباالة‪ .‬درجة تدين ال�صخ�س اأو اأخاقه وما ينطبق على‬ ‫يعك�س‬ ‫اللبا�س‬ ‫أن‬ ‫واالإع��ام بجامعة البرتا ي��رى ا‬ ‫هو اأداة يف يد جهات كثية ولو اأرادت هذه اجلهات واخل� �ط ��ورة يف ك��ل ه ��ذه امل �ظ��اه��ر ‪-‬وف� �ق� �اً لل�صيد الفتاة هنا ينطبق على ال�صاب‪.‬‬ ‫وتوجهات‬ ‫املجتمع‬ ‫مفاهيم خمتلفة م��وج��ودة يف‬ ‫اخلامتة‬ ‫اجتماعية وثقافية ل�صرائح معينة ترى كل منها اأن يقوم االإع��ام ب��دور تنموي حم��دد فلتحدد له اجلمزاوي‪ -‬اأن يتاأقلم النا�س مع هذه النوعية من‬ ‫تعددت االآراء واال�صتنكار واحد‪ ،‬فمعظم النا�س‬ ‫نف�صها يف ن�ط��اق معني ويف تقاليد معينة‪ ،‬والأن دور ولتطلب منه‪ ،‬وعندها ن��رى اإن ك��ان االإعام االأزياء كاأنها املعتاد‪.‬‬ ‫توؤكد املوظفة با�صلة �صمروخ اأن االأزي��اء هذه م�صتاوؤون من اأزياء املجتمع‪ ،‬وال يعتقدون اأنها تعر‬ ‫ل �اأزي��اء ذات �صلة وثيقة بال�صخ�صية وبروؤيتها مق�صراً اأم غي مق�صر‪ .‬واالإعام لي�س م�صوؤوال‬ ‫عن االأي� ��ام ال ت��و��ص��ف ب �اأق��ل م��ن اأن �ه��ا غ��ري�ب��ة‪ ،‬وحتى عن ثقافتنا العربية واالإ�صامية اأو تراعي الذوق‬ ‫هناك‬ ‫ل�اأم��ور ومب��ا اأن املجتمع مكون من فئات عديدة كل �صيء واإمنا يعك�س ويناق�س ويحلل‪،‬‬ ‫ولكن اأنه ال ت�صريحات �صعر ال�صباب كرفعه لاأعلى على نحو العام‪ ،‬وحتى من اأ�صاد مب�صتوى الذوق اأحياناً واأيد‬ ‫الذهبية‬ ‫فبالتايل ال ميكن اأن جتمع على ن��وع معني من جهة توجهه‪ ،‬ولذلك فاإن‬ ‫القاعدةموجه من طرف غريب اأو لبا�صهم ال�صيق اأو البنطال ال�صاحل كلها مواكبة االإن�صان للمو�صة؛ ا�صتنكر التتبع االأعمى‬ ‫�ام‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫ال‬ ‫إ‬ ‫االأزي� ��اء‪ ،‬وال �صك اأي���ص�اً اأن االأ� �ص��واق تعك�س هذه يوجد اإع��ام حمايد‪،‬‬ ‫من ف�ر�ااأ���س املال اأو االأيديولوجيا ماب�س ومظاهر تخد�س حياء املجتمع‪ ،‬وتظهر ل �ه��ا‪ ،‬خ��ا��ص��ة م��ا ي �خ��رج م�ن�ه��ا ع��ن اإط� ��ار االأخ ��اق‬ ‫الت�صكيلة الغريبة من االأزياء؛ الأن االأ�صواق ترتادها اإما من‬ ‫الدولةل�اأو�رمل��ان اأو ال�صلطة الق�صائية‪ ،‬اأي عدم م�صوؤولية من يرتديها‪ ،‬اأما البنات فلبا�صهم واالحت�صام ويخد�س احل�ي��اء ال�ع��ام ويتعار�س مع‬ ‫ا‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫النقابة‬ ‫فئات من �صرائح خمتلفة‪ ،‬وبالتايل يكون فيها هذا اأو‬ ‫اأ�ص�س املنطق ال�صليم‪.‬‬ ‫التناق�س بني الزي التقليدي املحت�صم والزي الذي ج�ه��ة مي�ك��ن اأن ت��وج��ه االإع� ��ام ال�ن��اط��ق با�صمها‪ .‬ب�صكل عام غي حمت�صم‪.‬‬ ‫فهل �صت�صتمر هذه املناظر الغريبة والبعيدة‬ ‫بالن�صبة للموظفة مروة فانه من اجلميل اأن‬ ‫ال يعرف االحت�صام‪ ،‬لكن كيف يقبل النا�س على حرية ال�صحافة تقت�صي اإتاحة الفر�صة لنقد هذه‬ ‫يتبع االإن�صان املو�صة‪ ،‬لكن ما نراه اليوم من بنطال عنا كل البعد رغم هذا اال�صتنكار؟‬ ‫الظاهرة‪ ،‬ويف مقاالت كتابنا ما يعر عن ذلك‪.‬‬ ‫اأنف�صهم ذلك؟‪.‬‬ ‫��ص�وؤال م�ط��روح يف انتظار اإج��اب��ة‪ ،‬خا�صة اأننا‬ ‫وي�صي االأ�صتاذ اجلامعي هارون الربابعة اىل �صاحل‪ ..‬و�صعر "�صبايكي" غي مقبول‪ ،‬وال يوجد‬ ‫ه��ذا اأي �� �ص �اً يعك�س روؤي ��ة خمتلفة تتحكم يف‬ ‫يف اأي��ام ال�صهر الف�صيل‪ ،‬وم��ن املنتظر اأن نحرتم‬ ‫ه��ذا االأم ��ر‪ :‬كالبيت‪ ،‬واالأ� �ص��رة وطبيعة العاقة اأن االأزي��اء التي نراها اليوم هي تعبي عن الفقر فيه اأي تنا�صق وال يعك�س اأي جمال‪.‬‬ ‫وكذا احلال بالن�صبة لها ‪-‬التي تعمل موظفة حرمته واأجواءه‪.‬‬ ‫املعريف واالجتماعي وال�صلوكي عند ال�صباب والبنات‬


‫اأوراق ثقافية‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫‪5‬‬

‫يف حفل ُت ِّ‬ ‫نظمه وزارة الثقافة باملركز الثقايف امللكي‬

‫اإ�سهار اإ�سدارات احتفالية الأردن بالقد�س‬ ‫«عا�سمة للثقافة العربية عام ‪»2009‬‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫األنشودة السجينة‬ ‫(‪ ) 205‬اأيام على اعتقال‬ ‫املن�سد اأبو راتب يف اأمريكا‬ ‫اأهم برامج قناة «احلوار»‬ ‫الف�سائية اليوم‬

‫«ق�سايا واآراء»‪ ..‬ياأتيكم ال�ساعة ‪ 19:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«اأبعاد خليجية»‪ ..‬ياأتيكم ال�ساعة ‪ 20:00‬بتوقيت الأردن‬ ‫«تاأمالت يف ِّ‬ ‫الدين وال�سيا�سة»‪ ..‬يف ‪ 21:00‬بتوقيت الأردن‬

‫تنظم وزارة الثقافة ‪-‬ب��رع��اي��ة وزي��ره��ا نبيه‬ ‫��ض�ق��م‪ -‬الأرب� �ع ��اء امل �ق �ب��ل‪ ،‬ح�ف��ل اإ� �ض �ه��ار اإ� �ض ��دارات‬ ‫احتفالية الأردن بالقد�س عا�ضمة للثقافة العربية‬ ‫ع��ام ‪2009‬؛ وذل��ك يف امل��رك��ز الثقايف امللكي بع َّمان‬ ‫متام احلادية ع�ضرة �ضباحاً‪.‬‬ ‫مقرر جلنة اإ�ضدارات القد�س ومدير الدرا�ضات‬ ‫والن�ضر الروائي ه��زاع ال��رباري‪ ،‬اأ�ضار اإىل اأن هذا‬ ‫احلفل ياأتي بعد اإنهاء الوزارة اإ�ضدار الكتب‪ ،‬والتي‬ ‫عملت جلنة الإ� �ض ��دارات برئا�ضة ال��دك�ت��ور همام‬ ‫غ�ضيب ع�ل��ى اخ�ت�ي��اره��ا �ضمن منهجية علمية‪،‬‬ ‫مبيناً اأن احلفل يرمي اإىل اإعادة ن�ضر اأُ َّمات الكتب‬ ‫التي تعد َم ْرجعاً اأ�ضا�ضياً يف درا�ضة بيت املقد�س‪ ،‬ول‬ ‫�ضيما اأن ُج َّل هذه املوؤلفات نفدت ن�ضخها‪ ،‬و َملَّا َتعد‬ ‫مُتاحة للقراء واملعنيني‪.‬‬ ‫وذك��ر ال��رباري اأن مراحل اإع��ادة طباعة هذه‬ ‫امل��راج��ع‪ ،‬م� َّرت مبراحل دقيقة من العمل امل�ضني‬ ‫ال��ذي ا�ضتغرق وق�ت�اً اأط ��ول م��ن امل�ع�ت��اد؛ ذل��ك اأنه‬ ‫ُروعي ‪-‬على ح ِّد قوله‪ -‬يف الطباعة املحافظة على‬ ‫َ�ضو َّية الطبعة اجل��دي��دة‪ ،‬ومطابقتها مع الطبعة‬ ‫الأ�ضل �ضمن موا�ضفات فنية عالية؛ من حيث‪:‬‬ ‫الإخ � ��راج‪ ،‬والت�ضميم ال�ف�ن��ي‪ ،‬وال� ��ورق‪ ،‬والأغلفة‬ ‫الفنية‪ ،‬وامللخَّ �ضات التي اأُعِ دَّت حول كل كتاب‪.‬‬ ‫و َو ْف � � � َق ال� � ��رباري‪ ،‬ف � �اإن اإ� � �ض ��دارات احتفالية‬ ‫القد�س ا�ضتملت على عدد من الكتب اجلديدة التي‬

‫اأع��دت بتكليف من اللجنة‪ ،‬منها‪ :‬كتاب "القد�س‬ ‫العثمانية"‪ ،‬وكتاب "القد�س الإ�ضالمية"‪ ،‬وكتاب‬ ‫"معجم املوؤلفات املقد�ضية"‪ ،‬وكتاب "القد�س يف‬ ‫العهد الأيوبي"‪.‬‬ ‫وي ��رى ال � ��رباري اأن ه ��ذه الإ� � �ض� ��دارات متثل‬

‫اإ��ض�ه��ام�اً فعلياً يف ب�ن��اء مرجعية معرفية متينة‬ ‫للقد�س من منظور علمي مو�ضوعي‪ ،‬و َل� ِئ��نْ كان‬ ‫الكتاب هو الأثر الباقي الذي ينتقل من جيل لآخر‬ ‫بح�ضب راأي��ه‪ -‬اإل اأن الحتفالية حينما مت�ضي‬‫الإ�ضدارات توؤ�ضر على اجلهد املبذول‪ ،‬وتوثق ملنجز‬

‫الأردن م��ن خ��الل وزارة الثقافة يف املنافحة عن‬ ‫املدينة املقد�ضة معرفياً‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن حفظ هويتها‬ ‫العربية الإ�ضالمية بروحها الإن�ضانية املت�ضاحمة‪.‬‬ ‫واإىل جانب ما تقدَّم؛ فاإن اإ�ضدارات الحتفالية‬ ‫تت�ضمن جمموعة من الكتب مثل‪" :‬الأن�س اجلليل‬ ‫ب�ت��اري��خ ال�ق��د���س واخلليل"‪ ،‬و"رحلتي اإىل بيت‬ ‫املقد�س"‪ ،‬و"الأعمال املقد�ضية الكاملة" لعارف‬ ‫ال �ع��ارف‪ ،‬و"الأعمال املقد�ضية الكاملة" لكامل‬ ‫الع�ضلي‪ ،‬و"الأعمال املقد�ضية الكاملة" للدكتور‬ ‫عبد اجلليل عبد امل ُ�ه��دي‪ ،‬ع��الوة على كتاب َ�ض َّم‬ ‫اأوراق عمل "املوؤمتر الدويل للقد�س" الذي اأقامته‬ ‫وزارة الثقافة خالل الحتفالية‪.‬‬ ‫ي�ضار اإىل اأن فعاليات احتفالت الأردن بالقد�س‬ ‫عا�ضمة الثقافة العربية عام ‪- 2009‬التي اأطلقها‬ ‫وزير الثقافة ال�ضابق الدكتور �ضربي الربيحات‪-‬‬ ‫جرى اإرجاوؤها قبل نحو عام؛ ج َّراء ظروف العدوان‬ ‫الإ�ضرائيلي على قطاع غزة نهاية العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وا�ضتلمت فعاليات واأن�ضطة "القد�س عا�ضمة‬ ‫للثقافة العربية عام ‪ "2009‬على عقد جملة من‪:‬‬ ‫املوؤمترات‪ ،‬والندوات‪ ،‬واملحا�ضرات‪ ،‬وور�س العمل‪،‬‬ ‫والأم�ضيات ال�ضعرية والفنية املتنوعة‪ ،‬واملعار�س‪،‬‬ ‫اإىل ج��ان��ب امل �ه��رج��ان��ات والأ�� �ض ��اب� �ي ��ع الثقافية‬ ‫والإ� �ض ��دارات وامل���ض��اب�ق��ات‪ ،‬وت�ضليط ال��َ��ض� ْوء على‬ ‫مدينة القد�س من خالل حقول ال�ضينما والعمارة‬ ‫وال �ل��وح��ة الت�ضكيلية وال �� �ض��رد الأدب � ��ي والأف� ��الم‬ ‫الوثائقية‪.‬‬

‫ي�ستمر حتى نهاية �سهر رم�سان مب�ساركة اأكرث من ‪ 1000‬عمل فني‬

‫جغرافيا ثقافية‬

‫ٌّ‬ ‫ثقايف‬ ‫زاد‬ ‫ُن َّقاد م�سريون‪ :‬معر�س الفنون الرتاثية ٌ‬

‫ب‬ ‫ُ‬ ‫املوت ُي ِّ‬ ‫غي ُ‬ ‫"اأبا الرواية اجلزائرية"‬

‫يُعيدنا للمَنَاخ الروحاين الإ�سالمي القدمي‬

‫َق��َ��ض��ى ال�ك��ات��ب وال��روائ��ي اجل��زائ��ري ال�ط��اه��ر وط��ار يوم‬ ‫اخلمي�س الفائت َن ْح َبه‪ ،‬عن ‪ 74‬عاماً يف اإحدى عيادات اجلزائر‬ ‫اإثر مر�س ع�ضال لزمه يف الفرتة الأخرية‪.‬‬ ‫و ُي ْنظر اإىل الطاهر ‪-‬امل��ول��ود يف ‪ 15‬اآب مبدينة �ضدراتة‬ ‫اجلزائرية عام ‪ -1936‬باعتباره اأبا الرواية اجلزائرية‪ ،‬على اأ َّنه‬ ‫كان يف طليعة الروائيني اجلزائريني الذين يكتبون اأعمالهم‬ ‫باللغة العربية الف�ضحى‪.‬‬ ‫وك َّر�س الطاهر ‪-‬الذي �ضرب اأغ��وار ال�ضحافة وال�ضيا�ضة‪-‬‬ ‫حياته للعمل الثقايف التطوعي‪ ،‬وتراأ�س منذ ‪ 1989‬اجلمعية‬ ‫ال�ث�ق��اف�ي��ة اجل��اح�ظ�ي��ة‪ ،‬وج �ع��ل م��ن داره م�ن�ت��دى يلتقي فيه‬ ‫املثقفون كل �ضهر‪.‬‬ ‫وم��ن اأ�ضهر رواي��ات��ه‪" :‬الالز"‪ ،‬و"الزلزال"‪ ،‬و"احلوات‬ ‫والق�ضر"‪ ،‬و"عر�س بغل"‪ ،‬و"ال�ضهداء يعودون هذا الأ�ضبوع"‪،‬‬ ‫و"ال�ضمعة والدهاليز"‪.‬‬

‫تقلي�س فرتة القراآن‬ ‫ُ‬ ‫بالتليفزيون امل�سري‬

‫اأفاد موقع "الفن اأونالين" باأن التلفزيون امل�ضري َق َّل�س‬ ‫مدة قراءة القراآن قبيل �ضالة املغرب اإىل دقائق ثالث؛ نظراً‬ ‫حلجز وكالة "�ضوت القاهرة" تلك الفرتة لالإعانات والأدعية‬ ‫الغنائية للفنانني والفنانات‪.‬‬ ‫غري اأن امل�ضاهدين الذين لحظوا تقلي�س مدة اأذان املغرب‬ ‫وغياب ال�ضعائر الدينية واإلغاء حديث ال�ضيخ ال�ضعراوي‪ ،‬اأن�ضوؤوا‬ ‫جمموعات على ال�"في�س بوك" تطالب باإلغاء الإعالنات ‪-‬التي‬ ‫ح َّلت مكان الأذان‪ -‬ف�ض ً‬ ‫ال عن اأدعية الفنانني‪.‬‬

‫ُم َّ‬ ‫ثقفون اإيرلنديون ُي ْعلنون‬ ‫ُمقاطعة "اإ�سرائيل"‬

‫ك�ضف ‪ 150‬مثقفاً اإيرلندياً عن عزمهم مقاطعة "اإ�ضرائيل"‬ ‫ثقافياً؛ ت�ضامناً مع حقوق ال�ضعب الفل�ضطيني واإىل اأن حترتم‬ ‫"اإ�ضرائيل" القانون الدويل‪.‬‬ ‫وت�ضتمل املقاطعة الثقافية على عدم تنفيذ اأي فعاليات‬ ‫ون�ضاطات ثقافية م�ضرتكة‪ ،‬اأو حتى القبول ب�اأي متويل لأي‬ ‫عر�س ثقايف من قبل موؤ�ض�ضات اإ�ضرائيلية‪.‬‬ ‫وكانت احلملة الفل�ضطينية الإيرلندية "‪ "IPSc‬قد‬ ‫دع��ت اإىل تلك املقاطعة‪ ،‬التي قالت اإنها تاأتي احتجاجاً على‬ ‫معاملة "اإ�ضرائيل" لل�ضعب الفل�ضطيني‪.‬‬

‫ٌ‬ ‫طالبات تُون�سية باإيقاف‬ ‫ُم‬ ‫َب ِّ‬ ‫ث م�سل�سالت اإيرانية‬

‫ط��ال��ب حم��ام��ون تون�ضيون مفتي تون�س عثمان بطيخ‪،‬‬ ‫باإيقاف ب َِّث م�ضل�ضالت دينية اإيرانية عرب الف�ضائيات التون�ضية؛‬ ‫لتج�ضيدها الأنبياء‪.‬‬ ‫ذل��ك اأن قناتي "ن�ضمة ‪ "TV‬و"حنبعل" ‪-‬اململوكتني‬ ‫للقطاع اخلا�س‪ -‬ب َّثتا مطلع �ضهر رم�ضان م�ضل�ضالت مثل‪:‬‬ ‫"يو�ضف ال�ضديق"‪ ،‬و"ال�ضيد امل�ضيح"‪ ،‬و"مرمي العذراء"‪،‬‬ ‫الأم��ر الذي راأى فيه املحامون انتهاكاً خطرياً ملقام الأنبياء‪،‬‬ ‫على تعبريهم‪.‬‬ ‫وال�ضياق ذاته‪ ،‬اأعلنت قناتا "املنار" و"اأن بي اأن" وقف بث‬ ‫م�ضل�ضل "ال�ضيد امل�ضيح" الذي ي�ضور حياة عي�ضى بن مرمي‬ ‫عليه ال�ضالم؛ بعد اعرتا�ضات من امل�ضيحيني‪.‬‬ ‫واأكد بيان م�ضرتك للقناتني اأن قرار وقف العر�س؛ ياأتي‬ ‫م��راع��ا ًة لبع�س اخل�ضو�ضيات‪ ،‬وللحيلولة دون اأي حماولت‬ ‫لتوظيف امل�ضاألة �ضلبياً‪.‬‬

‫القاهرة ‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫جاء يف تقرير اأعدَّه ال�ضحفي بدر حممد بدر‬ ‫ل�ضالح "اجلزيرة نت"‪ ،‬اأن ما يزيد على ‪ 50‬فناناً‬ ‫ق��دم��وا اأك��ر م��ن األ��ف عمل فني ت��راث��ي مبجالت‬ ‫متنوعة؛ وذلك �ضمن املعر�س الذي تقيمه جمعية‬ ‫اأ�ضالة لرعاية الفنون الرتاثية واملعا�ضرة يف وكالة‬ ‫الغوري بالقاهرة الفاطمية‪.‬‬ ‫ع�ل��ى اأ َّن م��ن ال �ف �ن��ون ال��رتاث �ي��ة امل �� �ض��ارك��ة يف‬ ‫املعر�س ‪-‬ال��ذي ي�ضتمر حتى نهاية �ضهر رم�ضان‬ ‫اجلاري‪ -‬اخل�ضب املط َّعم؛ بال�ضدف واحللي والأزياء‬ ‫ال�ضعبية والفخار واخلزف والزجاج املع�ضق‪ ،‬اإ�ضافة‬ ‫اإىل الزجاج بالنفخ والنق�س على النحا�س والن�ضيج‬ ‫ال �ي��دوي وامل�ج���ض�م��ات النحا�ضية واخل�ي��ام�ي��ة‪ ،‬اإىل‬ ‫جانب امل�ضغولت اجللدية‪.‬‬ ‫رئي�س جمعية اأ�ضالة لرعاية الفنون الرتاثية‬ ‫واملعا�ضرة الناقد الت�ضكيلي عز الدين جنيب‪ ،‬اأ�ضار‬ ‫اإىل اأن امل�ع��ر���س يتميز ه��ذا ال �ع��ام ب�ت�ط��ور يف فن‬ ‫اخلزف؛ اإذ النحت اخلزيف املج�ضم والزجاج بالنفخ‬

‫ب�اأوان واأباريق‪ ،‬ووح��دات زينة من الزجاج ال�ضفاف‬ ‫وامللون والتذهيب فيها‪ ،‬وهي اأعمال حتمل الطابع‬ ‫القيمي والرتاثي امل�ضري ‪-‬على ح ِّد قوله‪.-‬‬ ‫و�ضدد جنيب على تطور مهارات وموهبة الفنان‬ ‫امل�ضري التلقائي الفطري‪ ،‬مو�ضحاً اأن اجلمعية‬ ‫حتر�س على تاأطري وتدريب املوهبة بن�ضق علمي‪،‬‬ ‫حا ّثاً امل�ضوؤولني يف الدولة ورجال الأعمال على دعم‬ ‫حل َرف الرتاثية؛ حتى ل تندثر‪.‬‬ ‫هذه ا ِ‬ ‫ويف الأث�ن��اء‪ ،‬ق��ال فنان الن�ضيج عاطف طلبة‪:‬‬ ‫"اإن الن�ضيج ال �ي��دوي ت��رج�م��ة للبيئة امل�ضرية‬ ‫التي متنحه نوعية �ضوف متميزة؛ اإذ هو يتناول‬ ‫مو�ضوعات تراثية مثل القهوة ال�ضعبية واحلرف‬ ‫اليدوية وحياة الفالح اليومية والقرية امل�ضرية‬ ‫ب�ضكلها القدمي"‪.‬‬ ‫وذه��ب ُط� ْل� َب��ة ‪-‬يف حديثه ل�"اجلزيرة نت"‪-‬‬ ‫اإىل اأن ف �ن��ان ال�ن���ض�ي��ج ل ي�ج��د حم���ض�ن�اً ملمار�ضة‬ ‫موهبته وتقدير اإنتاجه؛ في�ضطر ‪-‬بح�ضبه‪ -‬اإىل‬ ‫ترك موهبته وممار�ضة اأي عمل اآخر لك�ضب رزقه‬ ‫وميار�ضها يف وقت فراغه؛ وبالتايل يعاين الفن من‬

‫حالة ركود‪.‬‬ ‫فيما راأى فنان �ضناعة اخل�ي��ام حممد كمال‬ ‫الذي توارث مهنته عن والده منذ ال�ضغر‪ ،‬ويقلد‬ ‫يف بع�س الت�ضميمات وي�ضتلهم يف اأخرى ثم يكمل‬ ‫من خميلته‪ ،‬اأن الأ�ضكال الفنية تنوعت ومل تعد‬ ‫منطاً واحداً‪.‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬و�ضف ع�ضو اجلمعية امل�ضرية لنقاد‬ ‫الفن الت�ضكيلي‪ ،‬امل َ ْع َ‬ ‫ر�س باأنه رئة تكاد تكون وحيدة‬ ‫تتنف�س منها احلرف التقليدية يف م�ضر‪ ،‬لفتاً اإىل‬ ‫اأن هذا القطاع وقع عليه الظلم مرتني؛ مرة بنظرة‬ ‫دون�ي��ة تعتربه اأق��ل ��ض�اأن�اً م��ن الفنون الأكادميية‪،‬‬ ‫فعانى الإه�م��ال وع��دم التوثيق‪ ،‬وم��رة اأخ��رى من‬ ‫اجلهات امل�ضوؤولة التي تركته نهباً ملحرتيف م�س‬ ‫دماء احلرفيني‪.‬‬ ‫وخل�س اإىل اأن القت�ضاد الوطني يخ�ضر ل�ضالح‬ ‫القت�ضاد ال�ضيني واحداً من اأهم القطاعات التي‬ ‫حتافظ على الهوية‪ ،‬مبيناً اأنه ي�ضكل يف ظل طوفان‬ ‫ال�ع��ومل��ة اأح��د ح��وائ��ط ال�ضد املهمة �ضد التغريب‬ ‫وال�غ��زو ال�ث�ق��ايف‪ ،‬داع�ي�اً اإىل اإن���ض��اء مدينة للحرف‬

‫التقليدية وال��رتاث�ي��ة؛ تكون مهمتها حماية هذه‬ ‫احلرف من الندثار وتوفري جمال حقيقي لالإنتاج‬ ‫والت�ضويق ال �ع��ادل‪ ،‬ب��ال�ت��وازي م��ع ب��رام��ج تدريبية‬ ‫م�ضتمرة‪.‬‬ ‫يف حني‪ ،‬نوهت اإحدى زائرات املعر�س املحا�ضرة‬ ‫بكلية الفنون التطبيقية مي�ضون حممد اإىل اأن‬ ‫فكرة املعر�س تعد زاداً ثقافياً ومعنوياً‪ ،‬يبعث يف‬ ‫النف�س املناخ الروحاين الإ�ضالمي الرتاثي القدمي‪،‬‬ ‫وي�ت�ع��اي����س م�ع�ه��ا امل�ت�ل�ق��ي‪ ،‬ول ��ض�ي�م��ا اأن املعر�س‬ ‫يحت�ضنه هذا املكان الأثري‪.‬‬ ‫واأك ��دت مي�ضون اأن امل�ع��ر���س يتميز ب�ت�ن��وع يف‬ ‫املجالت الفنية واخلامات‪ ،‬وهذا يلبي ‪َ -‬و ْف َق راأيها‪-‬‬ ‫خمتلف الأذواق؛ مبا يحمله العمل الفني من قيمة‬ ‫ج�م��ال�ي��ة مت�ي��ز اأع �م��ال احل ��رف ال �ي��دوي��ة امل�ضرية‬ ‫بخ�ضو�ضية ن� ��ادرة‪ ،‬ذاه �ب � ًة اإىل اأن م �ي��زة الفنان‬ ‫التلقائي تنبع م��ن كونه يبدع بالفطرة واخلربة‬ ‫املتوارثة عن الأج��داد؛ مما ي�ضقل موهبته الفنية‬ ‫يف وقت مبكر؛ فتظهر اأعماله متقنة بدرجة عالية‬ ‫من املهارة‪.‬‬

‫مدير عام املتحف امل�سري‪ :‬ي�ستطيع الطفل جمع «الليجو» للتع ُّرف على اأدوات الزينة واالأهرام واأبو الهول‬

‫�س ُد لالأطفال‬ ‫ُمكعبات «الليجو» ا ْإذ ُت ِّ‬ ‫مَراحل التاريخ امل�سري القدمي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫م ��ن م�ن�ط�ل��ق ت �ع��ري��ف الطفل‬ ‫امل���ض��ري ب�ه��وي�ت��ه وت��اري��خ اأج� ��داده؛‬ ‫ك��ان اإن �� �ض��اء اأول متحف لالأطفال‬ ‫يف املتحف امل�ضري و�ضط القاهرة؛‬ ‫ح �ي��ث رح� �ل� � ٌة ع ��رب ال �ع �� �ض��ور تاأخذ‬ ‫الأط �ف ��ال يف م�ه�م��ة حل�ف��ر التاريخ‬ ‫الفرعوين بعقولهم‪.‬‬ ‫على اأ َّن متحف الطفل يجمع‬ ‫م ��ا ب ��ني ق �ط��ع اأث ��ري ��ة ومن � ��اذج من‬ ‫"الليجو"؛ ت�ضوِّر املراحل املختلفة‬ ‫للتاريخ امل�ضرى القدمي‪.‬‬ ‫وبح�ضب الأمني العام للمجل�س‬ ‫الأعلى لالآثار الدكتور زاهي ح ّوا�س؛‬ ‫فاإن املتحف يتكون من �ضتِّ قاعاتٍ ‪،‬‬ ‫مق�ضمة اإىل مو�ضوعات رئي�ضة لأهم‬ ‫اأرك��ان احل�ضارة امل�ضرية القدمية‪،‬‬ ‫م �ث��ل‪ :‬احل �ي��اة ال�ي��وم�ي��ة‪ ،‬والكتابة‪،‬‬ ‫وامللك وعائلته‪ ،‬واملعتقدات الدينية‪.‬‬ ‫وي�ضتمل املتحف على ‪ 19‬قطعة‬ ‫م�ضنوعة من مكعبات "الليجو"؛‬ ‫ُت���ض�وِّر اأه� ��رام اجل �ي��زة واأب ��و الهول‬ ‫والكاتب امل�ضري ووجه امللك "توت‬ ‫ع�ن��خ اآمون"‪ ،‬ف���ض� ً‬ ‫ال ع��ن التابوت‬ ‫واأدوات ال ��زي �ن ��ة وجم �م ��وع ��ة من‬ ‫القطع الأ�ضلية‪.‬‬ ‫ويف ت �� �ض��ري��ح � �ض ��اب ��ق‪� ،‬ضددت‬ ‫مديرة عام املتحف امل�ضري الدكتور‬

‫وف � ��اء ال �� ��ضض��دي��ق ع �ل��ى اأه �م �ي��ة هذا‬ ‫امل �ت �ح ��ف ل � �الأط � �ف� ��ال؛ اإىل جانب‬ ‫اأه �م �ي��ة ه ��ذه ال�ت�م��اث�ي��ل امل�ضنوعة‬ ‫م��ن "الليجو" يف تب�ضيط الأ�ضياء‬ ‫وتقريبها لإدراك الأط �ف��ال‪ ،‬لفت ًة‬ ‫اإىل اأن هذه التماثيل تخدم الأطفال‬ ‫فاقدي الب�ضر؛ اإذ ي�ضتطيع الطفل‬ ‫جمع "الليجو" للتع ُّرف على �ضكل‬ ‫مت��اث�ي��ل ال�ف��راع�ن��ة واأدوات الزينة‬ ‫والأهرام واأبو الهول‪.‬‬ ‫واأ� �ض��اف��ت ال���ض��دي��ق‪" :‬اإ�ضافة‬ ‫اإىل م��ا �ضبق‪ ،‬ف �اإن املعر�س ي�ضاعد‬ ‫الأط� �ف ��ال يف ك�ي�ف�ي��ة ال �ت �ع��رف على‬ ‫ال�ف��ن والإدراك احل���ض� ِّ�ي لالأ�ضياء؛‬ ‫من خالل التجربة واملعاي�ضة‪ ،‬حيث‬ ‫تنتهى ال��زي��ارة ب��ور��ض��ة ي�ق��وم فيها‬ ‫الطفل بعمل ال�ن�م��وذج اخل��ا���س به‬ ‫من مكعبات "الليجو""‪.‬‬ ‫ب � � ��دوره اأ� � �ض� ��ار رئ �ي �� ��س قطاع‬ ‫امل�ت��اح��ف ب� ��وزارة ال�ث�ق��اف��ة امل�ضرية‬ ‫حممد عبد الفتاح‪ ،‬اإىل اأن الهدف‬ ‫من اإقامة هذا املتحف هو م�ضاعدة‬ ‫ال�ط�ف��ل امل �� �ض��ري‪ ،‬يف ال�ت�ع��رف على‬ ‫ذات��ه وم�ك��ان��ة ح���ض��ارة اأج� ��داده بني‬ ‫ب ��الد ال �ع ��امل م ��ن ج �ه��ة‪ ،‬وتعريف‬ ‫الطفل الأجنبي ‪-‬من جهة اأخرى‪-‬‬ ‫ب �ه ��ذه احل� ��� �ض ��ارة‪ ،‬وح �ج ��م ثقافة‬ ‫امل�ضري القدمي ومدى تاأثريها يف‬ ‫تكوين ح�ضارته‪.‬‬

‫تعد م�سر القدمية اأطول ح�سارات التاريخ عمر ًا وعهد ًا ال�ستمرارها نحو ‪ 4‬اآالف عام دون انقطاع‬


‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫جتار ي�سكون من التخمني اجلمركي‬ ‫والنق�س يف ال�ساحات يف جمرك عمان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اأكد مدير عام اجلمارك ل�اء جمارك‪ ،‬غالب ال�سرايرة اأن‬ ‫اجلمارك تقدم ت�سهيلت جمركية جلميع القطاعات املتعاملة‬ ‫معها ومبا ل يتعار�س مع الأهداف الأخرى التي تلحق ال�سرر‬ ‫بامل�سلحة العليا لل�طن‪.‬‬ ‫وقال خلل لقائه ام�س ال�سبت عددا من مراجعي واأ�سحاب‬ ‫مكاتب التخلي�س والفعاليات التجارية يف مراكز جمرك عمان‬ ‫وامللكة علياء للتخلي�س و�سحاب اإن اجلمارك ت�سعى اإىل تط�ير‬ ‫منهجيات العمل يف جميع مراكزها‪ ،‬خ�س��سا جمرك عمان‬ ‫لكثافة العمل فيه‪.‬‬ ‫ودعا اىل �سرورة الت�ا�سل بن القطاعن العام واخلا�س‬ ‫لتعزيز التعاون والتن�سيق يف �ستى املجالت التي من �ساأنها‬ ‫حت�سن وتنمية القت�ساد ال�طني واآليات عمله‪.‬‬ ‫وبن ال�سرايرة اأن اجلمارك ما�سية يف تب�سيط اإجراءات‬ ‫العمل اجلمركي ورف��ع م�ست�ى اخلدمات التي تقدمها وفق‬ ‫معايري ال�سفافية التامة‪ ،‬م�ؤكدا ا�ستعداد الدائرة لل�ستماع‬ ‫ل���س�ك��اوى ج�م�ي��ع ال �ق �ط��اع��ات امل�ت�ع��ام�ل��ة م�ع�ه��ا ل�ل�����س���ل اىل‬ ‫معاجلتها ب�ستى الطرق املمكنة‪.‬‬ ‫و��س��دد على جميع ك ���ادر امل��راك��ز الثلثة التعامل بروح‬ ‫القان�ن ولي�س بال�سكليات لتفادي اأي تاأخري للعمل‪ ،‬خ�س��سا‬ ‫ما يتعلق بامل�اد الغذائية‪ ،‬حاثا ك���ادر املركز على ال�ستمرار‬ ‫يف العمل حتى اإنهاء اآخر بيان مقدم للمراكز لتجنب تكد�س‬ ‫املعاملت‪.‬‬ ‫ويف ذات ال �� �س �ي��اق ع��ر���س مم�ث�ل��� ال �ق �ط��اع��ات التجارية‬ ‫والتخلي�س وامل��راج�ع���ن يف ه��ذه امل��راك��ز امل�سكلت واملع�قات‬ ‫التي ت�اجه العمل‪ ،‬مطالبن بتذليلها بكل ال��سائل املتاحة‬ ‫يف ظل اإدخ��ال تكن�ل�جيا املعل�مات اىل جميع مرافق العمل‬ ‫اجلمركي‪.‬‬ ‫وعر�س�ا كذلك ع��دة ملحظات ت��رك��زت ح���ل التخمن‬ ‫اجلمركي والنق�س يف ال�ساحات اجلمركية يف مركز جمرك‬ ‫ع �م��ان‪ ،‬وال �ت �اأخ��ري ال�ن��اج��م ع��ن ال��رتف�ي��ق اجل�م��رك��ي ملنتجات‬ ‫اخل�سار والف�اكه امل�سدرة‪.‬‬ ‫واأ��س��اروا اىل غلء اأج���ر نقل الب�سائع من جمرك عمان‬ ‫ب�سكل ملح�ظ و�سرورة اإعادة النظر بهذه الأج�ر اأو ال�سماح‬ ‫للتجار با�ستعمال و�سائط النقل اخلا�سة بهم‪.‬‬ ‫ووع��د ال�سرايرة بالعمل على ح��ل جميع املع�قات التي‬ ‫ت���اج��ه جميع القطاعات املتعاملة معها‪ ،‬خ�س��سا القطاع‬ ‫التجاري خدمة للقت�ساد ال�طني وللمحافظة على �سه�لة‬ ‫ان�سياب ال�سلع لل�س�ق املحلية‪.‬‬ ‫وق ��ال اإن اجل �م��ارك ت�سعى اىل تطبيق اأف���س��ل ال��سائل‬ ‫واأح��دث الطرق للنه��س باجلمارك التي اأ�سبحت ت�ساهي‬ ‫مثيلتها يف الدول املتقدمة‪.‬‬ ‫وق ��ال اإن ال��دائ��رة ��س�ت���ا��س��ل عملها لتح�سن وتب�سيط‬ ‫الإجراءات اجلمركية مبختلف م�ست�ياتها‪ ،‬م�ؤكدا اأن الدائرة‬ ‫تتفهم ما ي�اجه القطاع التجاري من ق�سايا‪.‬‬ ‫واأ�سار ال�سرايرة اىل اجله�د التي تبذلها اجلمارك خدمة‬ ‫للقطاع التجاري ليك�ن �سريكا حقيقيا وفاعل مع القطاع‬ ‫العام يف خمتلف الق�سايا وال�ق��رارات التي ت�ؤثر على ن�ساطه‬ ‫واأدائه‪.‬‬

‫وفد اقت�سادي �سوي�سري يزور‬ ‫اململكة ت�سرين اأول املقبل‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بحث رئي�س جمل�س اإدارة غرفة جتارة الأردن‪ ،‬العن نائل‬ ‫الكباريتي‪ ،‬اأم�س وال�سفرية ال�س�ي�سرية لدى اململكة انديرا‬ ‫راي�سلن ترتيبات زي��ارة وفد اقت�سادي �س�ي�سري اإىل الأردن‬ ‫خلل �سهر ت�سرين الأول املقبل‪.‬‬ ‫وتتزامن زيارة ال�فد الذي �سي�سم عددا من رجال الأعمال‬ ‫املهتمن بال�س�ق الأردين مع زيارة رئي�سة الحتاد ال�س�ي�سري‬ ‫ورئي�سة الإدارة الفيدرالية لل�س�ؤون القت�سادية دوري�س ل�ثارد‬ ‫اإىل اململكة‪.‬‬ ‫وبحث اجلانبان خلل اللقاء الذي ح�سره النائب الأول‬ ‫لرئي�س الغرفة عي�سى حيدر مراد عدداً من الق�سايا والأم�ر‬ ‫التي تعزز العلقات القت�سادية وزيادة حجم التبادل التجاري‬ ‫بن البلدين الذي ما زال دون الطم�حات‪.‬‬ ‫ي�سار اإىل اأن � �س��ادرات الأردن اإىل �س�ي�سرا بلغت خلل‬ ‫الأ��س�ه��ر اخلم�سة الأوىل م��ن ال�ع��ام احل��ايل ‪ 53‬ملي�ن دولر‬ ‫مقابل ‪ 45‬ملي�ن دولر م�ست�ردات‪.‬‬ ‫وتعترب امل�ج���ه��رات وك�ل���ري��د ال���س���دي���م النقي واأملح‬ ‫وحم�سرات ال�ستحمام وم�ستح�سرات العناية بالب�سرة وزيت‬ ‫زيت�ن اأهم ال�سادرات الأردنية اإىل �س�ي�سرا‪.‬‬ ‫وب��ن ال�ك�ب��اري�ت��ي اأن زي� ��ارة ال���ف��د ت�سكل ف��ر��س��ة كبرية‬ ‫للتعرف على مناخ ال�ستثمار وبيئة الأعمال امل�سجعة يف الأردن‬ ‫امل�ستندة على مزايا الأمن وال�ستقرار وت�فر البيئة الت�سريعية‬ ‫احلديثة واحل�افز ال�سريبية ومناطق حرة و�سناعية وم�ؤهلة‬ ‫وت�ن�م���ي��ة‪ ،‬اإ��س��اف��ة اإىل ال�ع��دي��د م��ن الت�ف��اق�ي��ات م��ع خمتلف‬ ‫التكتلت القت�سادية العاملية‪.‬‬ ‫واأ� �س��ار ال�ك�ب��اري�ت��ي اإىل اأن الأردن ح��ري����س ع�ل��ى تط�ير‬ ‫ع��لق��ات��ه الق�ت���س��ادي��ة وال �ت �ج��اري��ة م��ع خمتلف دول العامل‬ ‫وا�ستقطاب ال�ستثمارات الأجنبية مبا ينعك�س على تط�ير‬ ‫اقت�سادنا ال�طني‪ ،‬مبينا اأن تط�ير العلقات ب��ن �سركات‬ ‫البلدين �سي�سهم بزيادة حجم التجارة الثنائية‪.‬‬ ‫من جانبها �سددت ال�سفرية ال�س�ي�سرية على اأهمية و�سع‬ ‫الأ�س�س ال�سليمة لعلقات اقت�سادية حتقق م�سالح البلدين‪،‬‬ ‫م��سحة اأن ب��لده��ا ت��رغ��ب يف تعزيز علقاتها م��ع الأردن‬ ‫مبختلف املجالت‪.‬‬ ‫واأ� �س��ارت اإىل اأن زي ��ارة ال���ف��د الق�ت���س��ادي ال��ذي �سي�سم‬ ‫ممثلي ��س��رك��ات مهتمن بال�س�ق الأردين واأ� �س���اق املنطقة‬ ‫خط�ة مهمة لتعزيز علقات هيئات القطاع اخلا�س بالبلدين‬ ‫والتعرف على واق��ع القت�ساد الأردين واإمكانيات الت�سدير‬ ‫وال�سترياد‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫رئي�س الوزراء الياباين ناوتو كان‪ ،‬قال انه �سيوا�سل‬ ‫مراقبة الني بعناية‪( .‬رويرتز)‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫ترجيح الإبقاء على اأ�سعار‬ ‫املحروقات اخلمي�س املقبل‬

‫دينار‬

‫احلايل ال�سابق التغري‬

‫ع��ي��ار ‪24‬‬ ‫ع��ي��ار ‪21‬‬ ‫ع��ي��ار ‪18‬‬ ‫ع��ي��ار ‪14‬‬

‫‪27.69‬‬ ‫‪24.69‬‬ ‫‪20.77‬‬ ‫‪16.15‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬

‫رجح م�سدر م�س�ؤول الإبقاء على‬ ‫ّ‬ ‫اأ�سعار امل�ستقات النفطية‪ ،‬يف التعديل‬ ‫املزمع اإج��راوؤه اخلمي�س وفقا للآلية‬ ‫ال� �ت ��ي ت�ت�ب�ع�ه��ا احل �ك���م��ة مبراجعة‬ ‫الأ� �س �ع��ار ال�ع��امل�ي��ة ل�ل�ن�ف��ط‪ ،‬وتكاليف‬ ‫اإي�سالها اإىل امل�ستهلك وحتديد اأ�سعار‬ ‫بيعها حمليا لت�سبح الأ�سعار اجلديدة‬ ‫نافذة اعتبارا من فجر ي�م اجلمعة‪.‬‬ ‫وب��ن امل���س��در ‪-‬ال ��ذي طلب عدم‬ ‫ن���س��ر ا� �س �م��ه‪ -‬اأن احل �ك���م��ة ر�سدت‬ ‫ارت�ف��اع��ا طفيفا يف الأ� �س �ع��ار العاملية‬ ‫لكنها ت��رت �اأي تثبيتها حمليا ب�سبب‬ ‫� �س �ه��ر رم� ��� �س ��ان وم � ��راع � ��اة ل ��زي ��ادة‬ ‫امل�ت�ط�ل�ب��ات يف ه ��ذا ال���س�ه��ر م��ن �سلع‬ ‫غذائية واأخرى‪.‬‬ ‫ومن خلل متابعة تداولت اأ�سعار‬ ‫النفط العاملية‪ ،‬فقد �سهدت اأ�سعار خام‬ ‫برنت خلل الأيام الثلثن املا�سية‪،‬‬ ‫ت��ذب��ذب��ا ب��ن م�ست�ى ‪ 76‬و‪ 80‬دولرا‬ ‫للربميل‪ ،‬بن�سبة ‪ 5‬يف املئة‪.‬‬ ‫اجل ��دي ��ر ب��ال��ذك��ر اأن احلك�مة‬ ‫رفعت اأ�سعار امل�ستقات النفطية‪ ،‬وفقا‬ ‫للت�سعرية املا�سية للمرة اخلام�سة منذ‬ ‫بداية العام احل��ايل وبن�سب تراوحت‬ ‫ما بن ‪ 1.9‬يف املئة و‪ 2.3‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومب���ج��ب ال�ق��رار ال�سابق اأ�سبح‬ ‫�سعر البنزين اخل��ايل من الر�سا�س‬ ‫اوكتان "‪ 550 "90‬فل�سا للرت‪ ،‬والبنزين‬ ‫اخل��ايل م��ن الر�سا�س اوك�ت��ان (‪)95‬‬ ‫‪ 670‬فل�سا للرت‪ ،‬اأم��ا ال�س�لر والكاز‬ ‫فقد اأ�سبح �سعرهما ‪ 465‬فل�سا للرت‬ ‫ال�احد‪.‬‬ ‫اأم��ا �سعر ال�غ��از ال�ب��رتويل امل�سال‬ ‫وزن ‪ 12.5‬كيل� غ��رام فقد ثبت عند‬

‫‪27.71‬‬ ‫‪24.70‬‬ ‫‪20.77‬‬ ‫‪16.15‬‬

‫‪0.000‬‬ ‫‪0.000‬‬ ‫‪0.000‬‬ ‫‪0.000‬‬

‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪75.110‬‬ ‫‪1216.600‬‬ ‫‪18.165‬‬

‫دوالر‬ ‫دوالر لألونصة‬ ‫دوالر لألونصة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.703 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.901 :‬‬

‫االسترليني‪1.097 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.431 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.191 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.122 :‬‬

‫رو�سيا تبحث ّ‬ ‫مد حظر��� ‫ت�سدير احلبوب‬

‫‪ 6.5‬دي�ن��ارا لل�سط�انة‪ ،‬فيما اأ�سبح‬ ‫�سعر ال�غ��از ال�ب��رتويل امل�سال وزن ‪50‬‬ ‫كيل� غراما ‪ 35.66‬دينارا لل�سط�انة‬ ‫وال� �غ ��از ال� �ب ��رتويل امل �� �س��ال باجلملة‬ ‫"بالك" ‪ 713.14‬دينارا للطن‪.‬‬ ‫ع��امل �ي��ا ت��راج �ع��ت اأ� �س �ع��ار النفط‬ ‫للعق�د الآجلة عن م�ست�ى ‪ 76‬دولرا‬

‫للربميل نهاية الأ�سب�ع بعد اأن غطت‬ ‫بيانات باهتة للقت�ساد الكلي تعزز‬ ‫ال�سك�ك ب�ساأن ت�قعات الطلب العاملي‬ ‫على ال�ق�د‪.‬‬ ‫وم��ع �سدور ق��رار التعديل الذي‬ ‫ت� �ق ���م ب ��ه جل �ن��ة ت �� �س �ع��ري امل�ستقات‬ ‫النفطية املك�نة من وزارة ال�سناعة‬

‫وال �ت �ج��ارة ووزارة ال �ط��اق��ة وال ��روة‬ ‫امل�ع��دن�ي��ة‪ ،‬ت�ك���ن احل�ك���م��ة ق��د قامت‬ ‫باجراء التعديل الثامن خلل العام‬ ‫على اأ�سعار امل�ستقات النفطية‪ ،‬حيث‬ ‫ت�سمنت قرارات التعديل املا�سية رفع‬ ‫ا��س�ع��ار امل �ح��روق��ات ‪ 5‬م ��رات وتطبيق‬ ‫قرارين تخفي�س منذ بداية العام‪.‬‬

‫الت�سخم يف اأبو ظبي ينزل‬ ‫عن اأعلى م�ستوى يف ‪� 17‬سهرا‬ ‫دبي‪ -‬رويرتز‬ ‫اأظ �ه��رت ب�ي��ان��ات ام����س ال�سبت تباط�ؤ‬ ‫الت�سخم يف اأب� ظبي اىل ‪ 2.8‬يف املئة على‬ ‫اأ� �س��ا���س ��س�ن���ي يف مت ���ز‪ ،‬وذل ��ك م��ن اأعلى‬ ‫م�ست�ى يف ‪� 17‬سهرا ال��ذي �سجله ال�سهر‬ ‫ال�سابق‪ ،‬لكن من��� الأ��س�ع��ار ت�سارع ت�سارعا‬ ‫طفيفا باملقارنة مع حزيران ب�سبب قفزة يف‬ ‫تكاليف النقل‪.‬‬ ‫وب��داأت اأ�سعار امل�ستهلكن ال�سن�ية يف‬ ‫اأب��� ظبي املنتجة للنفط ترتفع يف كان�ن‬ ‫اأول بعد خم�سة اأ�سهر من الرتاجع ولت�سل‬ ‫اىل ذروة بلغت ‪ 3.4‬يف املئة يف حزيران‪.‬‬ ‫وارتفع الت�سخم يف الإمارة التي متلك‬ ‫ع �� �س��رة يف امل �ئ��ة م ��ن اح �ت �ي��اط �ي��ات النفط‬

‫ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬وت���س��اه��م ب �اأك��ر م��ن ‪ 60‬يف املئة‬ ‫من اقت�ساد الإم��ارات العربية املتحدة اىل‬ ‫م�ست�ى قيا�سي عندما بلغ ‪ 14.9‬يف املئة يف‬ ‫عام الطفرة النفطية ‪.2008‬‬ ‫واأظهرت بيانات مركز الإح�ساء يف اأب�‬ ‫ظبي ارتفاع اأ�سعار امل�ستهلكن ‪ 0.4‬يف املئة‬ ‫على اأ�سا�س �سهري يف ي�لي� من ‪ 0.2‬يف املئة‬ ‫يف ال�سهر ال�سابق‪.‬‬ ‫ومل ت�سدر الإم � ��ارات ث��ال��ث اأك ��رب بلد‬ ‫م�سدر للنفط يف العامل بيانات الت�سخم‬ ‫ل�سهر مت�ز حتى الآن‪.‬‬ ‫كان الت�سخم يف اإمارة دبي املجاورة التي‬ ‫تلقت �سربة م�ساعفة بفعل التباط�ؤ العاملي‬ ‫واأزم ��ة دي�نها ق��د تباطاأ على نح� طفيف‬ ‫يف مت�ز لي�سل اىل ‪ 0.4‬يف املئة على اأ�سا�س‬

‫مو�سكو‪ -‬رويرتز‬ ‫ق ��ال ف�ي�ك�ت���ر زوب �ك���ف ال �ن��ائ��ب الأول‬ ‫لرئي�س ال�زراء الرو�سي لرويرتز اإن رو�سيا‬ ‫�ستبحث بعد اأول ت�سرين الأول‪ ،‬اإن كانت‬ ‫�ستمد حظرا فر�سته على ت�سدير احلب�ب‬ ‫اإىل العام القادم‪.‬‬ ‫وق��ال يف ب��ري��د ال�ك��رتوين اأر��س��ل اأم�س‬ ‫ال�سبت "بعد اأول اأكت�بر ميكننا اأن نبحث‬ ‫كيف �سنت�سرف بعد كان�ن ثاين"‪.‬‬ ‫ودفع جفاف حاد قال الرئي�س دميرتي‬ ‫ميدفيديف اإن��ه ق�سى على رب��ع حم�س�ل‬ ‫احلب�ب رو�سيا اىل حظر ال�سادرات من ‪15‬‬ ‫اآب اىل ‪ 31‬كان�ن اول‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وزارة ال��زراع��ة اإن رو��س�ي��ا قد‬ ‫ت�سدر نح� ‪ 2.8‬ملي�ن ط��ن م��ن احلب�ب‬ ‫بن اأول مت�ز و‪ 15‬اآب‪.‬‬ ‫كانت رو�سيا �سدرت ‪ 22‬ملي�ن طن يف‬ ‫‪.2010-2009‬‬

‫النفط يغلق منخف�سا بفعل املخاوف القت�سادية‬ ‫لندن‪ -‬رويرتز‬

‫�سن�ي وه� اأدنى م�ست�ى يف ثلثة اأ�سهر‪.‬‬ ‫وا�ستقرت اأ�سعار الإ�سكان والطاقة التي‬ ‫تعادل ‪ 38‬يف املئة من وزن �سلة اأ�سعار اأب�‬ ‫ظبي يف مت���ز‪ .‬واأظ �ه��رت ال�ب�ي��ان��ات ارتفاع‬ ‫اأ��س�ع��ار امل ���اد ال�غ��ذائ�ي��ة وه��ي ث��اين اأ�سخم‬ ‫مك�ن ‪ 0.6‬يف املئة على اأ�سا�س �سهري‪.‬‬ ‫وقفزت تكاليف النقل التي تك�ن نح�‬ ‫ع�سرة باملئة من ال�سلة ‪ 3.4‬يف املئة يف مت�ز‬ ‫عن ال�سهر ال�سابق‪ ،‬يف حن منت الأ�سعار يف‬ ‫جمم�عة الإث��اث املنزيل الق��ل وزن��ا داخل‬ ‫ال�سلة ‪ 3.2‬يف املئة‪.‬‬ ‫ول ميكن اإج��راء مقارنة مبا�سرة بن‬ ‫ب�ي��ان��ات الإم� ��ارات وب�ي��ان��ات ك��ل اإم ��ارة على‬ ‫ح��دة ن�ظ��را لخ�ت��لف الأوزان داخ��ل �سلة‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬

‫اأغ�ل�ق��ت اأ��س�ع��ار النفط للعق�د الآج �ل��ة منخف�سة م��ع م�ا�سلة‬ ‫امل�ستثمرين يف اأ�س�اق اخلام م�جة مبيعات لرابع جل�سة على الت�ايل‬ ‫متاأثرين مبخاوف من تعر النتعا�س القت�سادي‪.‬‬ ‫وتراجع اخلام الأمريكي اخلفيف للعق�د ت�سليم ايل�ل ‪� 35‬سنتا‬ ‫اأو ‪ 0.46‬يف املئة لي�سجل عند الت�س�ية يف ب�ر�سة ني�ي�رك التجارية‬ ‫(ناميك�س) ‪ 75.39‬دولرا للربميل بعد اأن هبط اأثناء اجلل�سة اىل‬ ‫م�ست�ى اأكر انخفا�سا بلغ ‪ 75.01‬دولرا وه� الأدنى لأ�سعار العق�د‬ ‫لأقرب ا�ستحقاق منذ الثالث ع�سر من مت�ز‪.‬‬ ‫ويف ب���ر��س��ة ال �ب��رتول ال��دول�ي��ة ب�ل�ن��دن انخف�س خ��ام القيا�س‬ ‫الأوروب ��ي مزيج برنت ‪� 41‬سنتا اأو ‪ 0.54‬يف املئة ايل ‪ 75.12‬دولرا‬ ‫للربميل‪.‬‬ ‫وتنهي عق�د النفط الأمريكي للت�سليم يف ال�سهر التايل الأ�سب�ع‬ ‫منخف�سة ‪ 5.31‬دولرا اأو ‪ 6.6‬يف املئة وهي اأكرب خ�سائر اأ�سب�عية من‬ ‫حيث الن�سبة املئ�ية منذ الأ�سب�ع املنتهي يف الثاين من مت�ز‪.‬‬ ‫وقال حملل�ن اإن البيانات القت�سادية التي �سدرت الي�م بدت‬ ‫يف جمملها غري كافية لتعزيز الثقة يف القت�ساد الأمريكي‪ .‬و�سملت‬ ‫تلك البيانات مبيعات التجزئة املخزونات لدى ال�سركات وم�ؤ�سر ثقة‬ ‫امل�ستهلك‪.‬‬

‫تراجع الإقبال على ال�سلع الغذائية ب�سبب �سعف القوة ال�سرائية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق ��ال ن�ق�ي��ب جت ��ار امل � ���اد الغذائية‬ ‫�سامر ج�ابرة اإن اإقبال امل�اطنن على‬ ‫��س��راء ال�سلع الغذائية انخف�س خلل‬ ‫�سهر رم�سان احلايل بح�ايل ‪ 30‬يف املئة‬ ‫مقارنة مع امل�ا�سم ال�سابقة بفعل �سعف‬ ‫الق�ة ال�سرائية للم�اطنن‪.‬‬ ‫واأ� � �س� ��اف ج ���اب ��رة خ� ��لل م�ؤمتر‬ ‫�سحايف اأم�س ال�سبت اأن ال�س�ق املحلية‬ ‫وب�ع��د اأرب �ع��ة اأي ��ام م��ن ال�سهر الف�سيل‬ ‫ب��داأت متيل اإىل ال�ستقرار التدريجي‪،‬‬ ‫م �ت���ق �ع��ا اأن ي ��رتاج ��ع ال �ط �ل��ب اأك ��ر‬ ‫ب�ع��د منت�سف ال���س�ه��ر ك���ن اهتمامات‬ ‫امل�اطنن �ستن�سب على �سراء ملب�س‬ ‫وم�ستلزمات العيد‪.‬‬ ‫واأك� � ��د ج ���اب ��رة اأن اأ�� �س� �ع ��ار امل� ���اد‬ ‫ال �غ��ذائ �ي��ة م���س�ت�ق��رة ومل ي �ط��ال �ه��ا اأي‬ ‫ارت �ف ��اع ��ات ب��ا��س�ت�ث�ن��اء اأ� �س �ع��ار اللح�م‬ ‫احلمراء امل�ست�ردة التي حتدد يف امل�سلخ‬ ‫ي�ميا وفق الكميات املعرو�سة‪ ،‬م�سريا‬ ‫اإىل اأن مقيا�س الأ�سعار ل ميكن حتديده‬ ‫خلل ي�م واحد‪.‬‬ ‫وب ��ن اأن ��س�ع��ر ك�ي�ل��� خ� ��اروف دبي‬ ‫ت��راوح��ت اأم����س ال�سبت يف م�سلخ اأمانة‬ ‫عمان الكربى بن ‪ 5.25‬و‪ 5.30‬دنانري‪،‬‬ ‫م�ستبعدا وج���د اأي م��ربر ح��ايل يدع�‬ ‫لتدخل احلك�مة ل��سع حد اأعلى لبيع‬ ‫اأي �سلعة غذائية خ��لل �سهر رم�سان‬

‫املبارك‪ ،‬وو�سف ال�سلحيات املمن�حة‬ ‫ب� �ه ��ذا اخل �� �س������س ل ���زي ��ر ال�سناعة‬ ‫والتجارة باأنها اإجراءات وقائية‪.‬‬ ‫ولفت ج�ابرة اإىل اأن النقابة اأجرت‬ ‫مقارنات للأ�سعار خلل �سهر رم�سان‬ ‫احل��ايل مع الأع���ام املا�سية ودل��ت على‬ ‫ع ��دم وج� ���د اأي اأزم � ��ة ب�خ���س������س اأي‬ ‫م��ادة وت�فر امل���اد �ساعد على ا�ستقرار‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬ ‫واأ� � �س� ��ار اإىل وج � ���د ت� �ع ��اون كبري‬

‫ب��ن احلك�مة ممثلة ب ���زارة ال�سناعة‬ ‫وال�ت�ج��ارة ونقابة جت��ار امل���اد الغذائية‬ ‫ل �ب �ح��ث اأي م �ع���ق��ات ت ���اج ��ه ان�سياب‬ ‫ال���س�ل��ع وامل � ���اد ال �غ��ذائ �ي��ة اإىل ال�س�ق‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة والأ� �س �ع��ار امل�ت���ق�ع��ة واملخزون‬ ‫ال� �س��رتات �ي �ج��ي‪ ،‬لف �ت��ا اإىل اأن كميات‬ ‫ال�سلع الغذائية التي طرحت يف ال�س�ق‬ ‫املحلية قبل حل�ل ال�سهر الف�سيل زادت‬ ‫عن الطلب املت�قع‪.‬‬ ‫وخل�س ج�ابرة مع�قات قال عنها‬

‫اإنها ت�ؤثر على اأ�سعار ال�سلع الغذائية‬ ‫حم�ل�ي��ا اأب��رزه��ا ال��ر� �س���م ال �ت��ي يدفعها‬ ‫ال�ق�ط��اع‪ ،‬خا�سة ر��س��م فح�س العينات‬ ‫ال� � ��ذي ي �� �س��ل اإىل‪ 90‬دي � �ن� ��ارا للعينة‬ ‫ال�احدة‪ ،‬واأحيانا ت�سل ر�س�م الفح�س‬ ‫اإىل م��ا ق�ي�م�ت��ه ‪ 10‬يف امل �ئ��ة م��ن قيمة‬ ‫الب�سائع‪.‬‬ ‫واأ� �س ��ار اإىل ارت �ف��اع ق�ي�م��ة �سريبة‬ ‫امل �ب �ي �ع��ات ع �ل��ى ب �ع ����س اأ�� �س� �ن ��اف امل� ���اد‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬مطالبا باإعادة النظر بهده‬

‫الن�سبة وت���ح�ي��ده��ا ع�ل��ى جميع امل�اد‬ ‫الغذائية بن�سبة ‪ 4‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال���س�ي��اق ب��ن اأن امل�اطن‬ ‫ينفق ‪ 30‬يف املئة من دخله ال�سهري على‬ ‫الغذاء‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ج���اب��رة ك��ذل��ك اإىل وج�د‬ ‫خلل يف التعرفة اجلمركية على بع�س‬ ‫اأ�سناف امل���اد الغذائية‪ ،‬وه�ن��اك بع�س‬ ‫الأ�� �س� �ن ��اف ال �ك �م��ال �ي��ة ت ��دف ��ع ر�س�ما‬ ‫جمركية اأقل‪ ،‬اإ�سافة اإىل وج�د تعدد يف‬ ‫اجلهات الرقابية على امل���اد الغذائية‪،‬‬ ‫داع �ي��ا اإىل ت���ح�ي��ده��ا بجهة واح ��دة ما‬ ‫ينعك�س على ا�ستقرار الأ�سعار‪.‬‬ ‫وعر�س نقيب جتار امل�اد الغذائية‬ ‫خ��لل امل��ؤمت��ر ال�سحايف ال��ذي ح�سره‬ ‫نائبه م�سطفى ال�سعيدي للجه�د التي‬ ‫ق��ام��ت بها النقابة خ��لل ال�ف��رتة التي‬ ‫�سبقت ال�سهر الف�سيل وبالتعاون مع‬ ‫امل���س�ت���ردي��ن وال�ت�ج��ار ل�ت���ف��ري خمزون‬ ‫كبري من ال�سلع الأ�سا�سية والغذائية يف‬ ‫ال�س�ق املحلية للمحافظة على ا�ستقرار‬ ‫الأ�سعار‪.‬‬ ‫واأكد ج�ابرة عدم وج�د احتكارات‬ ‫لل�سلع وامل���اد الغذائية بال�س�ق املحلية‬ ‫ل�ت�ع��دد ال�ت�ج��ار ال����ذي��ن ي���س�ت���ردون ذات‬ ‫ال�سلعة ال�احدة ووج���د بدائل متعددة‬ ‫من منا�سئ خمتلفة‪ ،‬اإ�سافة اإىل تعدد‬ ‫نقاط البيع بالتجزئة واملراكز التجارية‬ ‫الكربى‪.‬‬


‫مال واعمال‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫�سركات واأعمال‬

‫اأُمنية تطلق برنامج «اأردن اخلري‪ ..‬اأُمنية اخلري»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫مب� �ن ��ا�� �ش� �ب ��ة ح� � �ل � ��ول �شهر‬ ‫رم���ش��ان �مل �ب��ارك‪� ،‬أط�ل�ق��ت �شركة‬ ‫�أُم �ن �ي��ة ب��رن��ام��ج "�أردن �خل ��ر‪..‬‬ ‫�أُمنية �خلر" للعام �لثاين على‬ ‫�لتو�يل‪ ،‬وذلك تفعي ً‬ ‫ال مل�شاهمتها‬ ‫�لإيجابية يف دعم م�شرة �لتنمية‬ ‫�لجتماعية �مل�شتد�مة‪.‬‬ ‫ي � � �ق� � ��وم ه� � � � ��ذ� �ل � ��رن � ��ام � ��ج‬ ‫�لج �ت �م ��اع ��ي ع �ل��ى دع � ��م خم�س‬ ‫ع�شرة عائلة �أردن�ي��ة خمتارة من‬ ‫حمافظات خمتلفة م��ن �ململكة‪،‬‬ ‫ليتم م�شاعدة �أف��ر�ده��ا وتاأمني‬ ‫ف ��ر� ��س �ل �ع �م��ل �مل �� �ش �ت ��د�م لهم‪،‬‬ ‫ليتمكنو� من مو�جهة �لتحديات‬ ‫�لقت�شادية �لتي �أمامهم‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل �إن�شاء م�شاريع �إنتاجية‬ ‫�أو ت�ط��وي��ر وت��و��ش�ي��ع م�شاريعهم‬ ‫�ل�ب���ش�ي�ط��ة ل �ت��وظ �ي��ف قدر�تهم‬ ‫بال�شكل �لأم�ث��ل‪ ،‬وت�اأم��ني م�شدر‬ ‫دخ ��ل ث��اب��ت وح �ي��اة ك��رمي��ة لهم‬ ‫ولعائالتهم‪.‬‬ ‫و��ش�ت�خ�ت�ل��ف ط�ب�ي�ع��ة �لدعم‬ ‫�مل�ق��دم م��ن "�أُمنية" لكل عائلة‪،‬‬ ‫وذلك بح�شب ظروف و�إمكانيات‬ ‫و�حتياجات كل عائلة على حدة‪،‬‬ ‫يف �شبيل تعزيز �شعور �لعائالت‬ ‫�مل���ش�م��ول��ة ب��ال��رن��ام��ج بالنتماء‬ ‫جت ��اه ع�م�ل�ه��ا‪ ،‬وجت� ��اه جمتمعها‬

‫�ملتكاتف‪.‬‬ ‫ه ��ذ� و��ش�ي�ت��م ع��ر���س ق�شايا‬ ‫�لعائالت �ملختارة من قلب �ملجتمع‬ ‫�لأردين ع �ل��ى ��ش��ا��ش��ة تلفزيون‬ ‫نورمينا طيلة �أي��ام �شهر رم�شان‬ ‫�مل �ب��ارك �شمن ب��رن��ام��ج "ربحان‬ ‫يف رم�شان" �ل ��ذي ي�ب��ث يومياً‬ ‫بعد �أذ�ن �ملغرب‪ ،‬ليتم تخ�شي�س‬

‫حلقتني لكل عائلة تتناول �لأوىل‬ ‫ظروفها ون�شالها ملقاومة عقبات‬ ‫�حل�ي��اة‪� ،‬أم��ا �لثانية ف�شتخ�ش�س‬ ‫لعر�س �أو�شاع �لأ�شر �ملختارة بعد‬ ‫�هتمام ودعم "�أُمنية"‪ ،‬وتوفرها‬ ‫�ل �ف��ر���س �ل ��الزم ��ة ل �ه��ا لتتمكن‬ ‫من �ل�شتمر�ر يف م�شرة �حلياة‬ ‫وحتقيق ما تتط ّلع �إليه‪.‬‬

‫وح � ��ول �إع � � ��ادة �إط� � ��الق هذ�‬ ‫�لرنامج‪ ،‬قال �لرئي�س �لتنفيذي‬ ‫يف �شركة "�أُمنية" �إيهاب حناوي‪:‬‬ ‫"تتمثل ر�شالتنا �لرئي�شة من‬ ‫ور�ء ب��رن��ام��ج "�أردن �خل� ��ر‪..‬‬ ‫�أُم�ن�ي��ة �خلر" يف �ل�ت�اأك�ي��د على‬ ‫قيمة �ل�شعور بالنتماء للمجتمع‬ ‫ولأفر�ده‪ ،‬وهذه هي ركيزة هويتنا‬

‫‪7‬‬

‫«ني�سان» تنظم دورة تدريبية لرجال الأمن العام‬ ‫حول جهاز فح�ص اأنظمة �سيارات ني�سان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ام��ت ��ش��رك��ة ب�شطامي و��ش��اح��ب �لتجارية‪-‬‬ ‫�لوكيل �حل�شري ل�شيار�ت ني�شان يف �لأردن موؤخر�‬ ‫بتنظيم دورة ت��دري�ب�ي��ة ل��رج��ال �لأم ��ن �ل �ع��ام حول‬ ‫كيفية ��شتخد�م جهاز فح�س �أنظمة �شيار�ت ني�شان‬ ‫(‪� )CONSULT-III‬ل ��ذي ق��دم�ت��ه موؤخر�‬ ‫للمديرية‪ .‬وتعزز هذه �خلطوة من ني�شان �لتعاون‬ ‫�مل�شرك مع جهاز �لأم��ن �لعام‪ ،‬وت�شمن �لأم��ان يف‬ ‫�ملر�قبة �مل�شتمرة ل�شيار�تهم‪.‬‬ ‫�شارك يف �لدورة �لتي ركزت على كيفية ��شتخد�م‬ ‫�جلهاز يف عملية فح�س �ل�شيار�ت بطريقة �شحيحة‬ ‫و�حر�فية‪ ،‬ع�شرة م�شاركني من �ل�شمال‪ ،‬و�لو�شط‪،‬‬ ‫و�جلنوب‪ ،‬حيث قامو� بتجربة ��شتخد�مه باأنف�شهم‬ ‫على �ل���ش�ي��ار�ت‪ .‬وق��ال �لرئي�س �لتنفيذي ل�شركة‬ ‫ب�شطامي و��ش��اح��ب �ل�ت�ج��اري��ة‪� -‬ل��وك�ي��ل �حل�شري‬ ‫ل�شيار�ت ني�شان يف �لأردن‪ ،‬عماد ب�شطامي‪ ،‬تعليقا‬ ‫على ه��ذ� �لتعاون �مل�شرك "حتر�س �شركة ني�شان‬ ‫د�ئما على مر�قبة ومتابعة �أد�ء �شيار�تها و�شيانتها‬ ‫با�شتمر�ر ل�شمان كفاءتها وقدرة �أنظمتها‪ .‬ويعتر‬ ‫ج�ه��از فح�س �أن�ظ�م��ة �ل���ش�ي��ار�ت ه��ام ج��د� بالن�شبة‬ ‫ل�شيار�ت ني�شان �خلا�شة بعنا�شر �لأمن �لعام لأهمية‬

‫نوع عملهم �لذي يحتاج �إىل فح�س دوري لل�شيار�ت‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��اف ب�شطامي‪" :‬ولأننا موؤ�ش�شة وطنية‪،‬‬ ‫ن���ش�ع��ر �أن م��ن و�ج �ب �ن��ا �أن ن �ت �ع��اون م��ع �ملوؤ�ش�شات‬ ‫�حلكومية وغر �حلكومية لال�شتفادة‪ ،‬قدر �ملكان‪،‬‬ ‫من �لتقنيات �حلديثة �خلا�شة ب�شناعة �ل�شيار�ت‬ ‫و�لقطاعات �لأخ��رى �لتي‪ ،‬دون �شك‪ ،‬ت�شمن منو�‬ ‫وتطور� �كر"‪.‬‬ ‫مي � �ث� ��ل ج� � �ه � ��از ف� �ح� �� ��س �أن� � �ظ� � �م � ��ة � � �ش � �ي� ��ار�ت‬ ‫(‪� )CONSULT-III‬جل �ي��ل �جل��دي��د من‬ ‫نظام فح�س �ل�شيار�ت �خلا�شة بني�شان و�نفينيتي‪.‬‬ ‫وه��و جهاز �شهل �ل�شتخد�م وم��رن‪ ،‬بالإ�شافة �إىل‬ ‫�ن��ه يقدم فح�شا دقيقا وخ��دم��ات �شريعة ملوديالت‬ ‫ني�شان و�نفينيتي �حلديثة و�مل�ت�ط��ورة ومنتجاتهم‬ ‫�مل���ش�ت�ق�ب�ل�ي��ة‪ .‬وم ��ن �مل �ه��م �لإ�� �ش ��ارة �إىل �أن �شركة‬ ‫ب�شطامي و�شاحب �لتجارية (‪ )BSTC‬جمهزة‬ ‫جت �ه �ي��ز� ك��ام��ال ب��امل��ر�ف��ق وق� ��وى �ل �ع �م��ل �لالزمة‬ ‫لتقدمي م�شتويات ومعاير عاملية للخدمة‪ .‬وهي‬ ‫�لوكيل �حل�شري ل�شركة ني�شان �لتي متثل عالمة‬ ‫ب��ارزة يف �ل�شرق �لأو��ش��ط‪ ،‬حيث متثل �ل�شر�كة بني‬ ‫كل من �شركة ب�شطامي و�شاحب �لتجارية �ملحدودة‬ ‫و�شركة ني�شان حجر �ل��ز�وي��ة يف �شوق �ل�شيار�ت يف‬ ‫�ل�شرق �لأو�شط‪.‬‬

‫�ملوؤ�ش�شية �لتي نبني عليها كافة‬ ‫�أن�شطتنا‪� .‬آم�ل��ني �أن ي��ر�� ّ�ش��خ هذ�‬ ‫�لرنامج �أعمق مفاهيم �لإر�دة‬ ‫و�ل� �ط� �م ��وح و�لن � �ت � �م ��اء للحياة‬ ‫ول�ل�ع�م��ل ول�ل�م���ش�ت�ق�ب��ل وللخر‪،‬‬ ‫م� �وؤم� �ن ��ني ب � � �اأن �ل �ت �ح �ل��ي بهذه‬ ‫�لقيم يعد ب��د�ي��ة �شحيحة نحو‬ ‫�لنجاح"‪.‬‬

‫موجودات �سندوق ال�سمان ترتفع اإىل ‪ 4608‬ماليني دينار‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�رتفعت موجود�ت �شندوق ��شتثمار�أمو�ل �ل�شمان‬ ‫�لجتماعي خالل �لن�شف �لأول من �لعام �حلايل �ىل‬ ‫‪ 4608‬ماليني دينار مقابل ‪ 4555‬مليون دينار لنف�س‬ ‫�ل�ف��رة م��ن �ل�ع��ام �مل��ا��ش��ي بن�شبة من��و ق��دره��ا ‪ 1.2‬يف‬ ‫�ملئة‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ��ش�ن��دوق ���ش�ت�ث�م��ار �أم� ��و�ل �ل�شمان‬ ‫�لجتماعي فار�س �شرف يف بيان �أ�شدره �ل�شندوق �م�س‬ ‫�ل�شبت �إن �لأرب��اح بلغت ‪ 144‬مليون دينار مقابل‪140‬‬ ‫مليون دينار لفرة �ملقارنة‪.‬‬ ‫و�أ�شاف �شرف �أن �شندوق ��شتثمار �أمو�ل �ل�شمان‬ ‫�لجتماعي ومنذ ن�شاأته بد�ية ع��ام ‪ 2003‬حقق نتائج‬ ‫مالية متميزة‪ ،‬حيث بلغ �لعائد على معدل �ملوجود�ت‬ ‫حو�يل ‪ 10‬يف �ملئة �شنويا و�لذي يعتر من �أف�شل ن�شبة‬ ‫�لعائد �ملتحققة مقارنة م��ع �ل�شناديق �ل�شتثمارية‬ ‫و�ملوؤ�ش�شات �ملالية و�مل�شرفية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �ىل منو موجود�ت �ل�شندوق بحو�يل ‪ 195‬يف‬ ‫�ملئة‪ ،‬حيث ز�دت �ىل ‪ 4.6‬مليار دينار يف نهاية حزير�ن‬ ‫من �لعام �حلايل مقابل ‪ 1.6‬مليار دينار عام ‪.2003‬‬ ‫و�أو�شح �شرف �أن حو�يل ‪ 76‬يف �ملئة من �لزيادة يف‬ ‫حجم �مل��وج��ود�ت هو حم�شلة �لأرب��اح و�لنمو يف قيمة‬ ‫�لأ�شول‪ ،‬و‪ 24‬يف �ملئة من �لفو�ئ�س �ملوردة من �ل�شمان‬ ‫�لجتماعي خالل تلك �ل�شنو�ت‪.‬‬ ‫وبني �أن موجود�ت �ل�شندوق تتوزع على عدد من‬ ‫�ملحافظ بهدف حتقيق �أف�شل عائد �شمن م�شتويات‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫خماطر مقبولة‪ ،‬و�أه��م تلك �ملحافظ �لنقد‪ ،‬وي�شكل‬ ‫‪ 10.7‬يف �ملئة م��ن �مل��وج��ود�ت و�ل�شند�ت ‪ 21.7‬يف �ملئة‬ ‫و�لقرو�س ‪ 2.7‬يف �ملئة و�لأ�شهم ‪ 52.4‬يف �ملئة ومتويل‬ ‫�مل�شروعات ‪ 3.9‬يف �ملئة و�ملحفظة �لعقارية‪ ،‬وت�شكل ‪ 7‬يف‬ ‫�ملئة من �إجمايل موجود�ت �ل�شندوق‪.‬‬ ‫وق� ��ال � �ش��رف‪" :‬يعتر �ل �ت��وزي��ع �ل�شر�تيجي‬ ‫لالأ�شول و��شر�تيجية �ل�شتثمار �ملحركني �لرئي�شني‬ ‫ل�ل�خ�ط��ة �ل��ش��ر�ت�ي�ج�ي��ة ل���ش�ن��دوق ���ش�ت�ث�م��ار �أم ��و�ل‬ ‫�ل�شمان �لجتماعي‪ ،‬حيث �شعى �ل�شندوق للمحافظة‬ ‫على �لتوزيع �ل�شر�تيجي لتلك �ملحافظ من خالل‬ ‫�ل�شتخد�م �لأمثل للمو�رد �ملالية �ملتاأتية من �ل�شمان‬ ‫�لجتماعي و�لأرباح و��شتحقاقات �ل�شتثمار�ت"‪.‬‬ ‫وبني �أنه بف�شل هذ� �لتوزيع فقد متكن �ل�شندوق‬ ‫من حتقيق نتائج جيدة‪ ،‬وهي ت�شكل ��شتمر�ر� ل�شجل‬ ‫�لإجن ��از�ت �ل�ت��ي درج �ل�شندوق على حتقيقها طو�ل‬ ‫�لأع��و�م �ملا�شية‪ .‬يذكر �أن �ل�شندوق يقوم بتقييم �أد�ء‬ ‫�ل�شتثمار�ت دوري��ا‪ ،‬حيث تتم عملية �لتقييم ب�شكل‬ ‫�شهري من خالل مقارنة �أد�ء كل حمفظة مع موؤ�شر�ت‬ ‫�أد�ء معتمدة وم��ع مو�زنة �ل�شندوق يتم عر�س ذلك‬ ‫�لأد�ء �شهريا على جمل�س ��شتثمار �أم ��و�ل �ل�شمان‬ ‫�لج �ت �م��اع��ي وك ��ل ث��الث��ة � �ش �ه��ور ع �ل��ى جم�ل����س �إد�رة‬ ‫�ملوؤ�ش�شة �لعامة لل�شمان �لجتماعي‪ ،‬وتتم �لرقابة‬ ‫على �لعمل �ل�شتثماري لل�شندوق من قبل ع��دد من‬ ‫�جلهات جمل�س �إد�رة �ل�شمان وديو�ن �ملحا�شبة و�ملدقق‬ ‫�خلارجي و�ملدقق �لد�خلي وجلنة �لتدقيق �ملنبثقة عن‬ ‫جمل�س �ل�شتثمار‪.‬‬

‫«تكية اأم علي» تطلق حملة‬ ‫«حي على الزكاة» لإطعام امل�ساكني‬ ‫َّ‬

‫"حي على‬ ‫و��شلت تكية �أم علي �إطالق حملتها ّ‬ ‫�لزكاة" بثوب رم�شاين مميز‪ ،‬يف خطو ٍة منها حلث‬ ‫�لقادرين على �إخ��ر�ج زك��اة �أمو�لهم لتذهب دعماً‬ ‫أم�س �حلاجة �إىل �أب�شط متطلبات‬ ‫لالأ�شر �لتي يف � ّ‬ ‫"حي على �لزكاة" من‬ ‫�حلياة‪ .‬وقد �نبثقت حملة ّ‬ ‫روؤية �لتكية �لتي تتجه نحو �أردن خال من �جلوع‬ ‫عام ‪ ،2015‬كما جاءت �شمن �شل�شلة �ملبادر�ت �لتي‬ ‫تعكف �لتكية على �إطالقها خ��الل �شهر رم�شان‪،‬‬ ‫وذلك دعماً لالأ�شر �ملحتاجة �ملوزعة على خمتلف‬ ‫مناطق �ململكة �لنائية و�لفقرة‪.‬‬ ‫وتهدف ه��ذه �حلملة �إىل جمع �أم��و�ل �لزكاة‬

‫لتكون طعاماً لالأ�شر �لأ�شد فقر�ً وحاج ًة يف كافة‬ ‫�أنحاء �ململكة ممن ل يجدون م�شدر�ً للدخل‪.‬‬ ‫وت�شتند تكية �أم علي يف حملتها �إىل فتوى‬ ‫�شرعية م��ن �شماحة مفتي �ململكة يف ج��و�ز جمع‬ ‫�أم��و�ل �لزكاة و�إنفاقها على �إطعام �لأ�شر �لفقرة‬ ‫و�مل�شكينة‪ ،‬حيث تعتر ه��ذه �لأ� �ش��ر �أول و�أوجب‬ ‫ل�شتحقاقات وم�شارف �لزكاة �ل�شرعية‪.‬‬ ‫"حي على‬ ‫ه��ذ� و�أطلقت �لتكية �شمن حملة ّ‬ ‫�لزكاة" حزمة من �خلدمات �خلرية �ملجانية �لتي‬ ‫تهدف �ىل تي�شر عملية �حت�شاب �لزكاة وجمعها‪،‬‬ ‫ك�خ��دم��ة "حما�شب �لزكاة"‪ ،‬وخ��دم��ة "�ملندوب‬ ‫�ل�شريع �ملتنقل"‪ ،‬وخدمة تاأدية �لزكاة يف خمتلف‬ ‫�أماكن �لت�شوق �لكرى يف �ململكة‪.‬‬

‫�سركة «نوفارت�ص» تتربع بـ ‪ 200‬األف‬ ‫دولر ملوؤ�س�سة احل�سني لل�سرطان‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ت�شلمت موؤ�ش�شة �حل�شني لل�شرطان �م�س �ل�شبت‬ ‫ترعاً بقيمة ‪� 200‬ألف دولر قدمته �شركة نوفارت�س‬ ‫لالأدوية �إ�شهاما منها يف م�شروع �لتو�شعة �جلديدة‬ ‫ملباين مركز �حل�شني لل�شرطان‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ادت �لأم� � ��رة دي �ن��ا م ��رع ��د‪� ،‬مل ��دي ��ر �لعام‬ ‫للموؤ�ش�شة بالهتمام �لذي تبديه �ل�شركة من خالل‬ ‫�ل��دع��م �ل ��ذي ق��دم�ت��ه للعديد م��ن ب��ر�م��ج �ملوؤ�ش�شة‬ ‫وم��رك��ز �حل�شني لل�شرطان‪ ،‬و�ل�ت��ي ك��ان �آخ��ره��ا هذ�‬ ‫�ل�ت��رع �ل�ك��رمي ل�الإ��ش�ه��ام يف �إن���ش��اء تو�شعة جديدة‬ ‫تتكون من مبنى جديد م�شمم خ�شي�شاً للعياد�ت‬ ‫�خلارجية‪ ،‬ومبنى �آخر للمر�شى �ملقيمني‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��اف��ت �شموها �أن كلفة م���ش��روع �لتو�شعة‪،‬‬ ‫�ل ��ذي يعتر م��ن �أه ��م م���ش��روع��ات �مل�وؤ��ش���ش��ة‪ ،‬كبرة‬ ‫جد�ً‪ ،‬وت�شعى �ملوؤ�ش�شة جاهدة �إىل جمع �أكر قدر من‬

‫�لترعات من جهات �أخرى لإمتامه‪.‬‬ ‫ويهدف �مل�شروع �إىل �مل�شاعدة يف تلبية �حلاجة‬ ‫�مللحة �ملتز�يدة خلدمات مركز �حل�شني لل�شرطان‪ ،‬مع‬ ‫تنامي �أعد�د �حلالت �جلديدة من مر�شى �ل�شرطان‪،‬‬ ‫من �لكبار و�لأط�ف��ال كل ع��ام‪ ،‬و�لتي تبلغ حالياً يف‬ ‫�ملركز ح��و�يل‪ 3500‬حالة جديدة �شنوياً‪ ،‬و�أك��ر من‬ ‫مئة �لف زي��ارة �شنويا للمر�جعني‪ ،‬ويتوقع �أن ت�شل‬ ‫�إىل‪ 7000‬حالة جديدة �شنوياً يف �لأردن يف عام ‪.2020‬‬ ‫وثمن �ملدير �لعام ل�شركة نوفارت�س يف �لأردن �أ�شامة‬ ‫بريوي�س جهود موؤ�ش�شة ومركز �حل�شني لل�شرطان يف‬ ‫خدمة �ملر�شى من �لأردن و�ملنطقة‪ ،‬موؤكد� �أن �شركته‬ ‫�شتو��شل حتقيق ر�شالتها �لجتماعية وتقدمي �لدعم‬ ‫للموؤ�ش�شة وم�شروعاتها �ملختلفة‪.‬‬ ‫ي�شار �ىل �أن �شركة نوفارت�س هي �شركة �دوية‬ ‫عاملية مقرها �شوي�شر�‪ ،‬ولها ن�شاط و��شع يف منطقة‬ ‫�ل�شرق �لأو�شط‪.‬‬

‫«املتو�سطة ال�سرقية» للتجارة‬ ‫تنظّم اأول رحلة ترفيهية لوكالئها اإىل تركيا‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�إمي ��ان ��ا م �ن �ه��ا ب� ��� �ش ��رورة �لتو��شل‬ ‫�لفعال مع كافة �شركائها قامت �ل�شركة‬ ‫�ملتو�شطة �ل�شرقية للتجارة و�ل�شتثمار‬ ‫�لوكيل �حل�شري ل�شركة في�شتل للمو�د‬ ‫�لكهربائية م �وؤخ��ر� بتنظيم �أول رحلة‬ ‫ت��رف�ي�ه�ي��ة ل��وك��الئ�ه��ا �إىل ت��رك �ي��ا؛ وذلك‬ ‫ب�ه��دف تعزيز عالقاتها معهم وتوطيد‬ ‫�أو��شر �ملودة و�لتعاون بني �لطرفني‪.‬‬ ‫و���ش�ت�م�ل��ت �ل��رح �ل��ة ع�ل��ى م��ا يقارب‬ ‫�خل �م �� �ش��ني ��ش�خ���ش��ا م ��ن ج �ه��ة �لوكالء‬ ‫وفريق عمل �ل�شركة �ملتو�شطة �ل�شرقية‬ ‫�لتى حر�شت على ترتيب فعاليات �لرحلة‬ ‫ون�شاطاتها �شمن �ف�شل منتجعات مدينة‬ ‫�نتاليا ومعاملها‪� ،‬إ�شافة �ىل �لإق��ام��ة يف‬ ‫منتجع كالي�شتا �لذي يتميز بجوه �لأخاذ‬ ‫يف م �ث��ل ه ��ذ� �ل��وق��ت م��ن �ل� �ع ��ام‪ ،‬وذل��ك‬ ‫حر�شا من �ل�شركة �ملتو�شطة �ل�شرقية‬ ‫على تكرمي وكالئها وتقدمي �على درجات‬ ‫�لرفاهيه و�ل�شتمتاع لهم‪.‬‬ ‫و��شتملت �لرحلة كذلك على رحلة‬ ‫��ش�ف��اري يف م��دي�ن��ة �أن�ت��ال�ي��ا وح�ف��ل ع�شاء‬ ‫فاخر على يخت مبحر يف �لبحر �لأبي�س‬ ‫�مل �ت��و� �ش��ط‪ ،‬ويف ن �ه��اي��ة �ل ��رح �ل ��ة قامت‬ ‫�ل�شركة �ملتو�شطة �ل�شرقية بتوزيع جو�ئز‬ ‫ق�ي�م��ة ع�ل��ى وك��الئ�ه��ا ت�ق��دي��ر� جلهودهم‬ ‫وم�شاهمتهم يف ب�ي��ع م�ن�ت�ج��ات �ل�شركة‬ ‫�مل �ت��و� �ش �ط��ة �ل �� �ش��رق �ي��ة و‪VESTEL‬‬ ‫و� �ش �م �ل��ت ه � ��ذه �ل� �ه ��د�ي ��ا ع �ل��ى �شا�شات‬

‫‪ LED‬و‪ ،LCD‬ث ��الج ��ات‪� ،‬أجهزة‬ ‫مايكرويف‪ ،‬جاليات‪ .‬يف هذ� �ل�شدد قال‬ ‫�ملدير �لعام ل�شركة �ملتو�شطة �ل�شرقية‬ ‫للتجارة و�ل��ش�ت�ث�م��ار �شفوت �لفاروقي‬ ‫"لقد نظمنا هذه �لرحلة �شعيا منا �إىل‬ ‫تطوير �لعالقات بني �لطرفني مبا يخدم‬ ‫�أه��د�ف�ه�م��ا �مل���ش��رك��ة‪ ،‬وتثمينا للجهود‬ ‫�ملبذولة من قبل وكالئنا ومو��شلة هذه‬ ‫�لنجاحات �مل�شتمرة‪� ،‬إىل جانب ت�شجيع‬

‫�لعمل �مل�شرك و�لدوؤوب خلدمة �مل�شالح‬ ‫�مل���ش��رك��ة‪ .‬ون�ح��ن يف �ل�شركة �ملتو�شطة‬ ‫�ل�شرقية للتجارة و�ل�شتثمار ن�شع �شمن‬ ‫�أول��وي��ات�ن��ا خلق ع��الق��ات طيبة وعائلية‬ ‫مع كافة �لأط��ر�ف �لتي نعمل ونت�شارك‬ ‫معها"‪.‬‬ ‫وجت � ��در �لإ� � �ش� ��ارة �إىل �أن �ل�شركة‬ ‫�ملتو�شطة �ل�شرقية للتجارة و�ل�شتثمار‬ ‫ق��د تاأ�ش�شت يف �لأردن منذ �ل�ع��ام ‪2008‬‬

‫�أ�شبحت �ل�شركة �مل��وزع �لوحيد ملنتجات‬ ‫ف�ي���ش�ت��ل �لل �ك��رون �ي��ة يف �لأردن‪ ،‬وهي‬ ‫عالمة جتارية تركية تعد �لأف�شل على‬ ‫م�شتوى �لعامل‪ .‬وتقوم �ل�شركة �ملتو�شطة‬ ‫بت�شدير �ملنتجات �ل�شينية �إىل كل من‬ ‫�لعر�ق وكاز�خ�شتان‪ ،‬و�لأ�شو�ق �لأ�شيوية‬ ‫�لأخ � � ��رى‪ ،‬وه� ��ي ل��دي �ه��ا روؤي� � ��ة و��شحة‬ ‫مل�ت�ط�ل�ب��ات �ل �� �ش��وق �ىل ج��ان��ب خرتها‬ ‫ودر�يتها‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫�س�ؤون فل�سطينية‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫«البحث الآن عن خمرج حلفظ ماء الوجه»‬

‫م�ص�ؤول فل�صطيني‪� :‬لذهاب‬ ‫للمفاو�صات �ملبا�صرة م�صاألة وقت‬ ‫لندن‪� -‬سفا‬ ‫ق��ال م�سوؤول فل�سطيني اإن انطالق املفاو�سات املبا�سرة مع‬ ‫"اإ�سرائيل" لي�س اأكرث من م�ساألة وقت رغم التعنت الإ�سرائيلي‬ ‫ورف�س اأي مطالب فل�سطينية‪ ،‬وا�س ًفا الو�سع الفل�سطيني "باأنه‬ ‫�سعب بل يف غاية ال�سعوبة"‪.‬‬ ‫ونقلت �سحيفة ال�سرق الأو�سط اللندنية اأم�س ال�سبت عن هذا‬ ‫امل�سوؤول الذي و�سفته باأنه "رفيع امل�ستوى" قوله‪" :‬يجري الآن‬ ‫البحث عن خمرج يحفظ ماء الوجه‪ ،‬ل �سيما للطرف الفل�سطيني‪،‬‬ ‫الذي ل يزال متم�س ًكا ب�سرورة احل�سول على �سمانات‪ ،‬ولو كانت‬ ‫على نحو بيان من اللجنة الرباعية"‪.‬‬ ‫واأ��س��اف امل���س�وؤول ال��ذي طلب ع��دم ذك��ر ا�سمه اأن "الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني حم�م��ود عبا�س يتعر�س ل�سغوط اأم��رك�ي��ة وغر‬ ‫اأمركية‪ ،‬غر م�سبوقة وغ��ر حمتملة‪ ،‬لإرغ��ام��ه على اجللو�س‬ ‫على ط��اول��ة امل�ف��او��س��ات امل�ب��ا��س��رة‪ ،‬رغ��م اأن ال�ط��رف الإ�سرائيلي‬ ‫يرف�س اإلزام نف�سه باأي �سيء"‪.‬‬ ‫ونقل املبعوث الأمريكي لعملية ال�سالم يف ال�سرق الأو�سط‬ ‫ال�سيناتور ج��ورج ميت�سل الأرب �ع��اء املا�سي اق��رتاح��ا فل�سطينيا‬ ‫لرئي�س ال ��وزراء الإ�سرائيلي بنيامني نتنياهو يدعو ل�ستئناف‬ ‫امل �ف��او� �س��ات ع�ل��ى اأ� �س��ا���س ب �ي��ان ال��رب��اع�ي��ة ال ��ذي ي �ح��دد مرجعية‬ ‫للمفاو�سات‪ ،‬و�سق ًفا زم�ن� ًي��ا‪ ،‬ويتحدث ع��ن وق��ف ال�ستيطان يف‬ ‫ال�سفة والقد�س‪.‬‬ ‫ووف��ق امل���س�وؤول ف�اإن��ه "لي�س ل��دى الرئي�س عبا�س اأي اأوراق‬ ‫ميكن اأن يلعب بها‪ ،‬فحتى الورقة العربية مل تعد موجودة‪ ،‬واأن‬ ‫العرب تخلوا عنه"‪ ،‬م�سي ًفا "لي�س هذا فح�سب‪ ،‬بل اإن حركة فتح‬ ‫ل تقوم ب��دوره��ا بح�سد حركة جماهرية للوقوف اإىل جانبه‪،‬‬ ‫واإعطائه مر ًرا ليقول ل"‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬الرجل (الرئي�س عبا�س) يف امليدان وح��ده‪ ..‬والكل‬ ‫ينتظر حت��رك��ا يف الجت��اه اخل�ط�اأ ك��ي ينق�سوا عليه"‪ ،‬على حد‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وراأى امل�سوؤول اأن على اجلانب الفل�سطيني اأن يذهب اإىل هذه‬ ‫م�سلحا مببادرة وفق روؤيته للحل تاأخذ بعني‬ ‫املفاو�سات على الأقل‬ ‫ً‬ ‫العتبار كل التطورات منذ عام ‪ 2000‬وحتى الآن‪ ،‬ول يدع امليدان‬ ‫للجانب الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫واأ�سار اإىل اأن اإطالق املفاو�سات �سيكون اأول‪ ،‬ثم يتبعه بيان‬ ‫من اللجنة الرباعية‪.‬‬

‫�صفري فل�صطيني ي�صارك بتجمع "�صهي�ين"‬ ‫جوهان�سربغ‪ -‬وكالت‬ ‫ك�سفت منظمة جنوب اإفريقية واحتادات طالبية فل�سطينية‬ ‫عن م�ساركة ال�سفر الفل�سطيني بجنوب اإفريقيا يف حما�سرة‬ ‫نظمتها جمعية طالبية م�ع��روف��ة بدفاعها ع��ن ال�سهيونية يف‬ ‫ت�س بجوهان�سرغ‪ .‬واعترتها "اأمرا فا�سحا"‪.‬‬ ‫جامعة َف ْ‬ ‫وع��رت هيئات جنوب اإفريقية ع��ن انزعاجها م��ن م�ساركة‬ ‫ال�سفر علي اأح�م��د حليمة يف التظاهرة الطالبية‪ ،‬واعترتها‬ ‫خرقا للمقاطعة الأكادميية ل�"اإ�سرائيل"‪.‬‬ ‫ووفقا للناطقة با�سم منظمة جنوب اإفريقيا للت�سامن مع‬ ‫فل�سطني فاإن "تلبية حليمة لدعوة احتاد الطالب اليهود بجنوب‬ ‫اإفريقيا ‪-‬وهي منظمة �سهيونية عرفت بدفاعها عن "اإ�سرائيل"‬ ‫اأثناء العتداء على غزة وعلى قافلة احلرية‪ -‬اأمر فا�سح"‪.‬‬ ‫واأ� �س��اف��ت ك�ي��ك ج ��وزف ل�"جلزيرة نت"‪" :‬وجهنا ر�سالة‬ ‫لل�سفر قبل احلدث دعوناه فيها لعدم تلبية الدعوة؛ لأن جمرد‬ ‫م�ساركته‪ ،‬براأينا‪� ،‬ست�ستخدم �سالحا �سد النا�سطني املنا�سرين‬ ‫للق�سية الفل�سطينية هنا"‪ .‬م��ن جهته ق��ال ال�سفر حليمة اإن‬ ‫م�ساركته ج��اءت بو�سفه ميثل حكومته "التي ت��رى احل��وار مع‬ ‫جميع الأطراف و�سيلة وحيدة لل�سالم"‪.‬‬

‫ً‬ ‫خميما ويعيق �حلركة‬ ‫�لحتلل يقتحم‬ ‫على �حل��جز �ملحيطة بنابل�س‬

‫ال�سفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تتوا�سل اع �ت��داءات الح�ت��الل ال�سهيوين على م��دن وقرى‬ ‫ال�سفة الغربية‪ ،‬حيث القتحامات اليومية‪ ،‬واإغ��الق احلواجز‬ ‫التي تقطع اأو�سالها وتعيق حركة املواطنني‪.‬‬ ‫ففي مدينة نابل�س �سمال ال�سفة الغربية املحتلة‪ ،‬اقتحمت‬ ‫ع��دد م��ن اآل �ي��ات الح �ت��الل خميم ع�سكر اجل��دي��د ��س��رق املدينة‪،‬‬ ‫وداهمت عددا من البيوت‪.‬‬ ‫واأف ��ادت م�سادر حملية اأن ج�ن��ود الح�ت��الل اقتحموا عددا‬ ‫من املنازل تزامنا مع وقت ال�سحور‪ ،‬وعاثت ف�سادا يف حمتوياتها‬ ‫بحجة البحث عن اأ�سلحة‪ ،‬دون اأن يبلغ عن اعتقالت‪.‬‬ ‫ع�ل��ى ال���س�ع�ي��د ذات� ��ه‪ ،‬اأك ��د ��س�ه��ود ع �ي��ان ل�"ال�سبيل" وجود‬ ‫ت���س��دي��دات م��ن قبل الح �ت��الل على احل��واج��ز املحيطة مبدينة‬ ‫نابل�س‪ ،‬حيث ن�سبت ق��وات الحتالل �سباح اليوم حاج ًزا طيا ًرا‬ ‫على مدخل بلدة عورتا جنوب نابل�س‪.‬‬ ‫ولفت ال�سهود اإىل اأن جنود الحتالل اأوقفوا مركبات املواطنني‬ ‫وقامت بتفتي�سها ودققت يف بطاقاتهم ال�سخ�سية‪.‬‬ ‫واأو�سحت امل�سادر اأن قوات الحتالل اأعاقت حركة املواطنني‬ ‫على حاجز الطنيب غرب مدينة نابل�س‪ ،‬واأوقفت �سياراتهم اأثناء‬ ‫خروجهم من املدينة باجتاه طولكرم‪.‬‬ ‫وتتعمد ق��وات الح�ت��الل ن�سب احل��واج��ز الطيارة وت�سديد‬ ‫اإجراءاتها حول مدينة نابل�س بحجة البحث عن مطلوبني ومنعهم‬ ‫من التنقل بني املدن‪.‬‬

‫�لحتلل يفرج عن‬ ‫ع�ص� جمل�س قروي برقا‬ ‫ال�سفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اأف��رج��ت ��س�ل�ط��ات الح �ت��الل الإ��س��رائ�ي�ل��ي ع��ن الأ� �س��ر عبد‬ ‫البا�سط معطان "‪ 38‬عاماً" ع�سو جمل�س قروي قرية برقا ق�ساء‬ ‫مدينة رام اهلل �سمال ال�سفة املحتلة‪.‬‬ ‫وقال مدير مركز اأح��رار لدرا�سات الأ�سرى وحقوق الإن�سان‬ ‫ف �وؤاد اخلف�س يف بيان و�سل "ال�سبيل" ن�سخة عنه‪ ،‬اإن الأ�سر‬ ‫معطان واملعتقل منذ ‪ 2010/2/9‬اأم�سى اأك��رث م��ن ‪ 12‬ع��ام�اً يف‬ ‫�سجون الحتالل‪ ،‬وهو اأح��د الأ�سرى الذين اكتوت قلوبهم بنار‬ ‫العتقال الإداري‪ ،‬حيث اعتقل اأكرث من ثماين مرات‪ ،‬ويف كل مرة‬ ‫كان يتم حتويله لالعتقال الإداري‪ ،‬ويف كل مرة كان مي�سى ما‬ ‫يزيد عن العامني يف العتقال‪.‬‬ ‫واأ� �س��اف اخل�ف����س اأن الأ� �س��ر م�ع�ط��ان ال ��ذي يحمل �سهادة‬ ‫املاج�ستر يف الدميقراطية وحقوق الإن�سان �سغل من�سب مدير‬ ‫عام مكتب نائب رئي�س الوزراء يف احلكومة العا�سرة‪ ،‬بالإ�سافة اإىل‬ ‫كونه اأحد ال�سخ�سيات الوطنية الفاعلة يف منطقته‪.‬‬

‫رحبت بلجنة الأمم املتحدة ملوا�سلة التحقيقات يف «غولد�ستون»‬

‫حما�س تنفي نقل ملف �صفقة‬ ‫تبادل �لأ�صرى من �لقاهرة �إىل قطر‬

‫حمد�ن‪� :‬لإفر�ج عن عميل متهم باغتيال‬ ‫�ملبح�ح ت��ط�ؤ �صيا�صي يف �جلرمية‬ ‫بريوت‪ -‬وكالت‬ ‫اأ ّك ��د اأ��س��ام��ة ح �م��دان؛ م���س�وؤول ال�ع��الق��ات ال��دول�ي��ة بحركة‬ ‫"حما�س" اأنّ اإفراج حمكمة اأملانية بكفالة عن "يوري برود�سكي"‬ ‫املتهم بتزوير ج��واز �سفر اأمل��اين‪ ،‬ا�ستعمل يف اغتيال القيادي يف‬ ‫احل��رك��ة حممود املبحوح قبل نحو �سبعة اأ�سهر‪ ،‬ي�س ّكل تغطية‬ ‫�سيا�سية على اجل��رمي��ة‪ ،‬لف�ت�اً اإىل اأنّ ال�ع��دال��ة الأوروب �ي��ة اأمام‬ ‫م�سوؤولية حقيقية‪.‬‬ ‫وقال حمدان يف حديث له مع قناة "اجلزيرة" اأم�س الأول‬ ‫اجلمعة‪" :‬ل �سك اأن ه��ذا القرار ق��رار �سيا�سي بامتياز‪ ،‬كما اأن‬ ‫املحكمة الأملانية بذلك �سكلت �سابقة يف الإف��راج عن مطارد يف‬ ‫جرمية اإرهاب دويل‪ ،‬وجرمية قتل عن �سبق اإ�سرار"‪.‬‬ ‫واأ�ساف القيادي يف "حما�س"‪" :‬بال �سك اإن اإط��الق �سراح‬ ‫امل�ج��رم‪ ،‬وال�سماح له بحرية احلركة قد ي �وؤدي اإىل انتقاله اإىل‬ ‫الكيان ال�سهيوين‪ ،‬وهذا حينها لن يكون جمرد قرار �سيا�سي‪ ،‬بل‬ ‫تواطوؤا �سيا�سيا للتغطية على جرمية اغتيال ال�سهيد املبحوح"‪.‬‬ ‫كما ت�ساءل ح�م��دان‪" :‬هل ه��ي فع ً‬ ‫ال ع��دال��ة تالحق القتلة‬ ‫واملجرمني‪ ،‬اأم اأنها اإذا وقفت اأمام الكيان ال�سهيوين تنقلب لتكون‬ ‫ل�سالح الكيان ال�سهيوين؟"‪ .‬م�وؤ ّك��داً ا�ستمرار حركة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية "حما�س" مبتابعة الق�سية قانونياً‪ ،‬وق��ال‪" :‬هناك‬ ‫موؤ�س�سات حقوقية وقانونية اأوروب�ي��ة اأب��دت ا�ستعدادها لدعمنا‬ ‫يف هذا اجلانب‪ ،‬ودع��م عائلة ال�سهيد يف مالحقة القتلة‪ ،‬ونحن‬ ‫�سنوا�سل هذا امل�سوار حتى لو كانت البدايات غر م�سجعة"‪.‬‬ ‫و�سدّد حمدان على اأنّ الق�ساء الأوروبي اليوم "اأمام م�سوؤولية‬ ‫حقيقة؛ فهل هو جاد يف مالحقة القتلة؟"ز واأ�ساف "الق�ساء‬ ‫الأوروب��ي م�سوؤول عن موا�سلة مالحقة هوؤلء القتلة كي تدرك‬ ‫دولة الحتالل اأنها ل ت�ستطيع اأن ترتكب اجلرائم ثم تتخل�س‬ ‫منها بغطاء قانوين‪ ،‬ورمبا يكون اأوروبيا"‪.‬‬ ‫مل�ساعدة الأ�سر الفقرية واملعوزة‬

‫"�جل�صد �ل��حد" حملة رم�صانية يف غزة‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نفت حركة حما�س اعتزام الو�سيط الأملاين‬ ‫يف �سفقة تبادل الأ�سرى بينها وبني الحتالل‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي ن�ق��ل امل�ل��ف م��ن رع��اي��ة م�سر اإىل‬ ‫رع��اي��ة دول��ة ق�ط��ر‪ ،‬م �وؤك��د ًة ع��دم اإم�ك��ان�ي��ة نقل‬ ‫امللف م��ن ال�ق��اه��رة؛ "لأنها ذات خ��رة ودراية‬ ‫كاملة به"‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ب �ع��د ال ��دك �ت ��ور � �س ��الح ال ��ردوي ��ل‪،‬‬ ‫القيادي يف احلركة خالل ت�سريحات �سحفية‪،‬‬ ‫"اأن تتجه حركته لنقل ملف ال�سفقة من‬ ‫ال �ق��اه��رة لأي ع��ا��س�م��ة ع��رب�ي��ة اأخ � ��رى‪ ،‬نظرا‬ ‫للخرة التي بات يتمتع بها اجلانب امل�سري يف‬ ‫هذه الق�سية"‪.‬‬ ‫وك��ان موقع "وال" الإخباري العري قد‬ ‫نقل ت�سريحات ن�سبها اإىل قيادي يف "حما�س"‬ ‫مل يذكر ا�سمه‪ ،‬ك�سف فيها اأن الو�سيط الأملاين‬ ‫اتهم القاهرة باملماطلة وتعطيل �سفقة تبادل‬ ‫الأ��س��رى‪ ،‬وه��و ما جعله عازما على نقل ملف‬ ‫ال�سفقة من م�سر اإىل قطر التي عر�ست قبل‬ ‫ذلك اإدارة املفاو�سات يف ملف ال�سفقة"‪.‬‬ ‫وق ��ال ال �ق �ي��ادي احل �م �� �س��اوي‪" :‬ل نعتقد‬ ‫ب�سحة ه��ذه الأخ �ب��ار‪ ،‬فهي ل اأ��س��ا���س لها من‬ ‫ال�سحة‪ ،‬ومن املحتمل اأن يكون خرا مد�سو�سا"‪،‬‬

‫نافياً علم حركته مبثل هذه التطورات يف هذه‬ ‫الق�سية"‪.‬‬ ‫و�سدد الردويل‪ ،‬على اأن حركته ل ترى يف‬ ‫ال��دور امل�سري م�سدراً لإعاقة اإمت��ام ال�سفقة‪،‬‬ ‫متهما احلكومة الإ�سرائيلية بتعطيل ال�سفقة‬ ‫لأكرث من مرة وجتميدها يف النهاية‪.‬‬ ‫رحبت حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫اإىل ذلك؛ َّ‬ ‫"حما�س" باللجنة الأمم�ي��ة التي ت�سل غزة‬ ‫اأم�س ال�سبت ملوا�سلة التحقيقات يف تو�سيات‬ ‫تقرير"غولد�ستون" حول احلرب الإ�سرائيلية‬ ‫على القطاع‪.‬‬ ‫واأ َّكدت احلركة على ل�سان املتحدث با�سمها‬ ‫فوزي برهوم اأنه �سيتم التعامل مع هذه اللجنة‬ ‫ب�سكل م�سئول وف��اع��ل‪ ،‬لإب��راز مظلمة ال�سعب‬ ‫الفل�سطيني وف�سح ج��رائ��م الح�ت��الل بحقه‪،‬‬ ‫واأن ��ه �سيتم ت�سهيل مهامها ملقابلة ال�سحايا‬ ‫وال�سهود وامل�سئولني ومنظمات املجتمع املدين‪.‬‬ ‫وق��ال ب��ره��وم يف ت�سريح اأم����س ‪ ":‬تقرير‬ ‫غ��ول��د� �س �ت��ون ف �ي��ه اإدان � ��ة وا� �س �ح��ة لالحتالل‬ ‫ومبوجبه ك��ان لب��د اأن ي�ك��ون ه�ن��اك اإ� �س��راع يف‬ ‫ت�سكيل حمكمة دولية لقيادات الحتالل لأنه‬ ‫مبوجب هذا التقرير هم ارتكبوا جرائم حرب‬ ‫�سد الإن�سانية يف غزة"‪.‬‬ ‫ودعا اللجنة الأممية اإىل �سرورة الإ�سراع‬

‫مبحاكمة ق �ي��ادات الح �ت��الل كمجرمي حرب‬ ‫يف حماكم اجل�ن��اي��ات ال��دول�ي��ة‪ ،‬خا�سة بعد اأن‬ ‫ات�سحت الأمور لديهم‪ ،‬م�سدداً على �سرورة اأن‬ ‫ت�سهم نتائج هذه التحقيقات باإنهاء ح�سار غزة‬ ‫وم�ع��ان��ات��ه ووق��ف ج��رائ��م الح �ت��الل وجمازره‬ ‫بحقه‪.‬‬ ‫واأ�ساف "هناك تعطيل اإ�سرائيلي متع َّمد‬ ‫لتو�سيات تقرير غولد�ستون ورف�س اإ�سرائيلي‬ ‫للتعاطي مع هذا التقرير"‪ ،‬موؤكداً اأ َّن احلكومة‬ ‫ب �غ��زة ت�ع��اط��ت ب�سكل م���س�ئ��ول م��ع التو�سيات‬ ‫و� �س �ل �م��ت ال �ت �ق��ري��ر امل �ط �ل��وب م �ن �ه��ا ملفو�سية‬ ‫الأمم امل�ت�ح��دة يف غ ��زة‪ ،‬م�ف���س� ً‬ ‫ال فيما يتعلق‬ ‫بالفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وح � �ق� ��ق ال� �ق ��ا�� �س ��ي ال � �ي � �ه� ��ودي اجل� �ن ��وب‬ ‫اأف��ري �ق��ي ري�ت���س��ارد غ��ول��د��س�ت��ون ال �ع��ام املا�سي‬ ‫بجرائم الحتالل التي ارتكبها خالل احلرب‬ ‫الإ�سرائيلية التي امتدت ‪ 22‬يوما‪ ،‬وقتل على‬ ‫اإث��ره��ا اأك ��رث م��ن ‪ 1400‬م��واط�ن��ا وج ��رح ‪5000‬‬ ‫اآخرين‪.‬‬ ‫وك���س��ف حت�ق�ي��ق غ��ول��د��س�ت��ون ع��ن ارتكاب‬ ‫الح �ت��الل ج��رائ��م ح��رب متنوعة‪ ،‬وه�ب��ت على‬ ‫اإثرها املوؤ�س�سات احلقوقية والدولية للدعوة‬ ‫ملحاكمة قادة الحتالل اأمام حماكم دولية‪.‬‬

‫تقرير‪� 7000 :‬أ�صري يف �صج�ن �لحتلل بينهم ‪� 36‬أ�صرية و‪ 300‬طفل‬ ‫رفح‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫اأف� ��ادت اللجنة ال��وط�ن�ي��ة العليا لن�سرة‬ ‫الأ�� �س ��رى يف ت �ق��ري��ر اإح �� �س��ائ��ي � �س��ام��ل حول‬ ‫الأ��س��رى مبنا�سبة �سهر رم�سان امل�ب��ارك باأن‬ ‫اأع ��داد الأ� �س��رى يف ال�سجون بلغت م��ا يقارب‬ ‫‪ 7000‬اأ��س��ر م��وزع��ني على ح��وايل ‪� 23‬سجنا‬ ‫ومعتقال وم��رك��ز توقيف‪ ،‬بينهم ‪ 36‬اأ�سرة‪،‬‬ ‫و‪ 300‬طفل دون الثامنة ع�سرة م��ن العمر‪،‬‬ ‫بينما هناك (‪ )250‬معتقال اإداري��ا دون تهمة‬ ‫اأو حم��اك�م��ة و(‪ )12‬ن��ائ�ب��ا م��ن ن ��واب املجل�س‬ ‫الت�سريعي‪ ،‬و(‪ )7‬اأ�سرى م�سنفني حتت قانون‬ ‫م�ق��ات��ل غ��ر ��س��رع��ي‪ ،‬و(‪ )199‬اأ� �س��را ارتقوا‬ ‫�سهداء منذ عام ‪ .1967‬واأو�سح التقرير باأن من‬ ‫بني الأ�سرى قرابة (‪ )4800‬اأ�سر حمكومني‬

‫باأحكام خمتلفة‪ ،‬بينهم (‪ )800‬اأ�سر يق�سون‬ ‫اأح�ك��ام��ا بال�سجن امل �وؤب��د مل��رة اأو ع��دة مرات‪،‬‬ ‫بينما هناك (‪ )1800‬اأ�سر موقوف‪ ،‬وانخف�س‬ ‫عدد الأ�سرى الإداري��ني هذا العام اإىل (‪)250‬‬ ‫اأ� �س ��را‪ ،‬بينما ه �ن ��اك(‪ )7‬اأ� �س��رى يخ�سعون‬ ‫لقانون املقاتل غ��ر ال�سرعي‪ ،‬جميعهم من‬ ‫�سكان قطاع غزة‪.‬‬ ‫وح�سب ت��وزي��ع الأ� �س��رى جغرافيا هناك‬ ‫(‪ )730‬اأ�سرا من قطاع غزة‪ ،‬وحوايل (‪)390‬‬ ‫م��ن ال�ق��د���س واأرا� �س��ي ‪ ،48‬بينما ال�ب��اق��ي من‬ ‫ال�سفة الغربية‪ ،‬التي حتتل الن�سيب الأكر‪،‬‬ ‫ن �ظ��را حل �م��الت الع �ت �ق��ال ال�ع���س��وائ�ي��ة التي‬ ‫مت��ار� �س �ه��ا ��س�ل�ط��ات الح� �ت ��الل ه �ن��اك ب�سكل‬ ‫ي��وم��ي‪ .‬وك�سف التقرير اأن اإدارة ال�سجون‬ ‫تتعمد خالل �سهر رم�سان املبارك الت�سييق‬

‫ع�ل��ى الأ� �س��رى وك���س��ر فرحتهم با�ستقباله؛‬ ‫ح�ي��ث ت�ل�ج�اأ اإىل ف��ر���س ال�ع�ق��وب��ات ال �ت��ي من‬ ‫�ساأنها اأن تعكر �سفو اجل��و الإمي ��اين الذي‬ ‫ي�سود ال�سجون مع حلول رم�سان‪ ،‬حيث تنفذ‬ ‫وح ��دات القمع يف ال�سجون عمليات اقتحام‬ ‫وتفتي�س م�ستمرة للغرف واخليام والزنازين‬ ‫بحجة التفتي�س الأمني عن اأغرا�س ممنوعة‬ ‫وه��وات��ف خلوية‪ ،‬كما تقوم بعزل بع�سهم يف‬ ‫ال��زن��ازي��ن‪ ،‬وحرمانهم من ممار�سه ال�سعائر‬ ‫الدينية ب�سكل جماعي مع بقية الأ�سرى‪ ،‬كما‬ ‫اأنها ل تقدم طعاما ينا�سب هذا ال�سهر‪ ،‬حيث‬ ‫كميات الطعام قليلة و�سيئة‪ ،‬ومتار�س �سيا�سة‬ ‫ال�ت�ن�ق��الت ب��ني الأق �� �س��ام وال���س�ج��ون‪ ،‬وحترم‬ ‫الأ�سرى من �سالة الرتاويح ب�سكل جماعي يف‬ ‫�ساحة ال�سجن‪.‬‬

‫فقد ن�سف وزنه وحالته ال�سحية يف تدهور م�ستمر‬

‫�أ�صري فل�صطيني‪� :‬أريد من ينقذ حياتي ويتربع يل بكلية ول� باملال‬ ‫ال�سفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نا�سد الأ�سر زهر ر�سيد لبادة من مدينة‬ ‫نابل�س املعتقل لدى الحتالل منذ �سهر اأيار‬ ‫عام ‪ ،2008‬بالعمل اجلاد لإنقاذ حياته والترع‬ ‫ل��ه ب�ك�ل�ي��ة‪ ،‬ول ��و ك��ان��ت ب ��امل ��ال‪ ،‬وع �ل��ى ح�سابه‬ ‫ال�سخ�سي‪.‬‬ ‫واأ� �س��ار م��رك��ز اأح ��رار ل��درا��س��ات الأ�سرى‬ ‫وح �ق��وق الإن �� �س��ان يف ب�ي��ان و��س��ل "ال�سبيل"‬ ‫ن�سخة عنه‪ ،‬اإىل اأن��ه مت حتويل الأ�سر لبادة‬ ‫م�ن��ذ اع�ت�ق��ال��ه اإىل م�ست�سفى ال��رم�ل��ة التابع‬ ‫مل�سلحة ال�سجون حلالته ال�سحية ال�سعبة‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ي �ع��اين م��ن ف���س��ل ك �ل��وي م�ن��ذ اأوا�سط‬ ‫الت�سعينات‪ ،‬ويغ�سل كليته يومياً ‪� 4‬ساعات‪،‬‬ ‫متتد من ال�ساعة ال�سابعة م�سا ًء اإىل احلادية‬ ‫ع�سرة لي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫ولفت امل��رك��ز احلقوقي اإىل اأن اجللو�س‬ ‫ال�ط��وي��ل ل�الأ��س��ر ل�ب��ادة اأم ��ام ج�ه��از الغ�سيل‬ ‫ب�سكل يومي اأفقده ن�سف وزن��ه‪ ،‬حيث اأ�سبح‬ ‫نحيال جدا كري�سة يف مهب الريح‪.‬‬ ‫واأ�سار اأحد الأ�سرى الذين يداومون على‬ ‫مراجعة م�ست�سفى الرملة‪" :‬اأن لبادة اأ�سيب‬

‫مبر�س جتمع الف�سفور حتت اجللد‪ ،‬وعندما‬ ‫راأيته مل اأ�سدق عيني‪ ،‬ومل اأتوقع اأن��ه زهر‪،‬‬ ‫فاإن حالته يرثى لها"‪.‬‬ ‫واأ�ساف الأ�سر الذي رف�س الك�سف عن‬ ‫ا�سمه‪" :‬اإنه م��ع �سوء التغذية وقلة الطعام‬ ‫الذي يقدم لالأ�سرى املر�سى‪ ،‬اإ�سافة لالإهمال‬ ‫الطبي‪ ،‬واجلو النف�سي ال�سيئ‪ ،‬اأ�سبحت حالته‬ ‫متيل لالأ�سواأ"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اأ�سار مدير مركز اأح��رار فوؤاد‬ ‫اخلف�س اإىل اأن �سقيقة الأ�سر لبادة ترعت‬ ‫ل��ه قبل ث��الث �سنوات بكليتها‪ ،‬لكن العملية‬ ‫ف�سلت‪ ،‬وهو الآن بحاجة ما�سة ملن يترع له‬ ‫بالكلية لإنقاذ حياته‪.‬‬ ‫ونا�سد لبادة من خالل مركز اأحرار‪" :‬اأنا‬ ‫بحاجة لكلية ولو ب�سرائها باملال‪ ،‬واأهيب باأبناء‬ ‫ال�سعب الفل�سطيني من ي�ستطيع الترع بكلية‬ ‫ف�ساأكون �ساكراً له اأبد الدهر"‪.‬‬ ‫واأو�سح اخلف�س اأن ابن خال الأ�سر لبادة‬ ‫ك��ان ع�ل��ى ا��س�ت�ع��داد ل�ل�ت��رع ل��ه بكليته‪ ،‬لكن‬ ‫رف�ست م�سلحة ال�سجون‪ ،‬بحجة اأنها قرابة‬ ‫لي�ست من الدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫ومل تقت�سر معاناة الأ�سر عند مر�سه‪،‬‬

‫حيث اأ�سيبت زوجته ب�سرطان الثدي خالل‬ ‫ف��رتة اع�ت�ق��ال��ه‪ ،‬ول��ه اأرب �ع��ة م��ن الأب �ن��اء‪ ،‬وهو‬ ‫املعيل لهم‪ ،‬فوالداه طاعنان يف ال�سن‪.‬‬ ‫ويقبع لبادة منذ اعتقاله يف عام ‪ 2008‬يف‬ ‫العتقال الإداري‪ ،‬حيث مل توجه له �سلطات‬ ‫الح�ت��الل اأي تهمة‪ ،‬ومل يتم توجيه لئحة‬ ‫اتهام‪.‬‬ ‫واأ� �س��ار "اأحرار" اإىل اأن ك��ل التطورات‬ ‫وال �ت��ده��ور ال�سحي ال ��ذي ح�سل ل�ل�ب��ادة قد‬ ‫ح ��دث ل��ه خ ��الل ف ��رتة اع �ت �ق��ال��ه‪ ،‬ح �ي��ث يتم‬ ‫اإع � �ط ��اوؤه اأدوي � ��ة جت ��ره ع �ل��ى ال �ن��وم يومني‬ ‫م�ت�ت��ال�ي��ني‪ ،‬ك�م��ا ي���س��اب ب�ح�ك��ة ق��وي��ة ج ��دا يف‬ ‫جميع ج�سمه نتيجة الأم��را���س التي تنه�س‬ ‫ج�سده النحيل‪.‬‬ ‫وط��ال��ب اخلف�س احلكومتني يف ال�سفة‬ ‫وغزة ووزارتي الأ�سرى واملوؤ�س�سات احلقوقية‬ ‫بال�سغط على الحتالل لالإفراج عن الأ�سر‬ ‫ل � ّب��ادة‪ ،‬وال�ت��دخ��ل ال�سريع للحد م��ن تدهور‬ ‫حالته ال�سحية‪ ،‬م�ن��ا��س��داً ك��ل م��ن ي�ستطيع‬ ‫ال �ت��رع بكليته ل�ي���س��ارع ب��ال �ت��رع‪ ،‬م�سداقاً‬ ‫ل�ق��ول��ه ت �ع��اىل‪" :‬ومن اأح �ي��اه��ا ف�ك�اأمن��ا اأحيا‬ ‫النا�س جميعاً"‪.‬‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حت��ت ع �ن��وان‪" :‬اجل�سد الواحد" اأط�ل�ق��ت ح��رك��ة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية "حما�س" حملة تكافلية مل�ساعدة الأ�سر الفقرة يف‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬وتقدمي وجبات اإفطار‪ ،‬والإنفاق عليهم خالل �سهر‬ ‫رم�سان املبارك‪.‬‬ ‫وق ��ال ح�م��اد ال��رق��ب ال�ن��اط��ق ب��ا��س��م احل��رك��ة‪" :‬اإن احلملة‬ ‫جاءت للتكافل بني اأبناء ال�سعب الفل�سطيني‪ ،‬ون�سر الأخ��وة بني‬ ‫اأب�ن��اء ال�سعب‪ ،‬وعلى وج��ه التحديد مل�ساعدة الفقراء واملعوزين‬ ‫وامل�ساكني"‪.‬‬ ‫واأك��د اأن حركته ارت� �اأت اإط��الق حملة اجل�سد ال��واح��د لكي‬ ‫ن�ستطيع اأن نكون لبع�سنا كاجل�سد ال��واح��د ال��ذي ي�سد بع�سه‬ ‫بع�سا؛ لأن ما يجمعنا من الدين والعقيدة هو الذي ميثل ترابط‬ ‫ال�سعب الفل�سطيني و�سلمه وحياته‪.‬‬ ‫را ول م�سكي ًنا ول‬ ‫وم�سى يقول‪" :‬اإن هدفنا األ نرتك فق ً‬ ‫حمتاجا اإل ون�سل اإليه من خالل الوجبات اجلاهزة‪ ،‬وامل�ساعدات‬ ‫ً‬ ‫النقدية والعينية؛ كي يكون رم�سان يف غزة ممي ًزا‪ ،‬رم�سان تكافل‬ ‫اجتماعي‪ً ،‬‬ ‫ومثال لكل اأبناء الأمة العربية"‪.‬‬ ‫واأو�سح اأن املئات من فرق العمل التي �سكلتها حما�س على‬ ‫م�ستوى قطاع غزة حتاول اأن ت�سل لكل بيت و�ساحب حاجة‪ ،‬لكي‬ ‫تر�سم الب�سمة على اأفراد هذا البيت‪ ،‬م�سددًا على اأن احلملة تاأتي‬ ‫من املوارد الداخلية البحتة‪ ،‬واملواد الذاتية املتوفرة يف القطاع‪.‬‬ ‫واأ�سار الرقب اإىل اأنه مت يف حمافظة خان يون�س فقط توزيع‬ ‫‪ 1400‬وجبة خالل الثالثة اأي��ام املا�سية‪ ،‬واأن احلملة مازالت يف‬ ‫بدايتها‪ ،‬و�ست�ستمر طيلة اأيام �سهر رم�سان‪ ،‬متوق ًعا اأن ت�سل اإىل‬ ‫كل بيت حمتاج يف قطاع غزة‪.‬‬

‫رزقة‪ :‬حك�مة فيا�س رف�صت عر�صني‬ ‫لإنهاء �أزمة كهرباء غزة‬ ‫غزة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك�سفت احلكومة الفل�سطينية يف غزة اأن ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫رف�ست عر�سني حلل اأزمة انقطاع التيار الكهربائي يف قطاع غزة‪.‬‬ ‫وقال يو�سف رزقة امل�ست�سار ال�سيا�سي لرئي�س احلكومة اإ�سماعيل‬ ‫هنية‪" :‬لقد عر�ست حكومة هنية موؤخرا وباآلية مبا�سرة وغر‬ ‫مبا�سرة اأي�سا على �سالم فيا�س يف ال�سفة املحتلة توفر كهرباء‬ ‫كافية لغزة يف �سهر رم�سان يف مقابل اأن تقوم احلكومة بزيادة‬ ‫م�ساعداتها ل�سركة ت��وزي��ع الكهرباء لتعميق اجلباية وتوفر‬ ‫الأم��وال الالزمة ثمنا لل�سولر‪ ،‬اإ�سافة اإىل خ�سم (‪�170‬سيقال)‬ ‫من كل موظف يتجاوز راتبه (‪� 1500‬سيقل) وحتويل املبالغ اإىل‬ ‫فاتورة ال�سولر يف نهاية �سهر رم�سان"‪.‬‬ ‫واأ� �س��اف رزق ��ة يف م�ق��ال اأم ����س ال���س�ب��ت‪" :‬غر اأن ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية مل ت�ب��ادر للتقاط العر�س وت��زي��د كمية ال�سولر‬ ‫اإىل غزة‪ ..‬فيا�س يدعي عجزا ماليا وهو ي�سيطر على مال غزة‬ ‫من املقا�سة ال�سهرية مع الحتالل‪ ،‬وهي مقا�سة كافية لتغطية‬ ‫فاتورة الكهرباء كاملة‪ ،‬وتغطية رواتب املوظفني امل�ستنكفني كافة‬ ‫اأي�سا"‪ .‬واعتر امل�سوؤول الفل�سطيني اأن "افتعال" اأزمة الكهرباء‬ ‫من قبل ال�سلطة الفل�سطينية يقف خلف دوافع �سيا�سية‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"امل�سكلة يف "النية" ويف ال�سيا�سة‪ ،‬هل ميلك فيا�س "نية"‬ ‫لتوفر الكهرباء لغزة بعيدا ع��ن ال�سيا�سة‪ ،‬وم��ن ثمة معاجلة‬ ‫املو�سوع مهنيا مع غزة"‪ .‬وقال رزقة اإن "ثمة اأمال متوا�سعا يف‬ ‫اأن يتخلى فيا�س عن املناكفة ال�سيا�سية‪ ،‬واأن يقبل بعر�س غزة‪،‬‬ ‫واأن ياأمر بزيادة ال�سولر لغزة"‪.‬‬

‫"ف�رة" �إجبارية للأ�صرى يف �لقيظ‬ ‫�ل�صديد يف رم�صان‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال م��رك��ز الأ� �س��رى ل�ل��درا��س��ات اإن اإدارة �سجون الحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي جتر الأ�سرى منذ بدء �سهر رم�سان املبارك للخروج‬ ‫ال�ساعة الواحدة ظه ًرا للفورات "وقت ال�سرتاحة" دون مراعاة‬ ‫ل�ل�ح��ر ال �� �س��دي��د‪ ،‬وخ��ا� �س��ة يف ��س�ج��ون � �س �ح��راء ال�ن�ق��ب "نفحة‬ ‫ورميون وال�سبع"‪.‬‬ ‫واأكد اأحد عمداء الأ�سرى الأ�سر توفيق اأبو نعيم‪ ،‬واملحكوم‬ ‫مدى احلياة للمركز اأن الأ�سرى طالبوا اإدارة ال�سجون بتاأجيل‬ ‫الفورات ل�ساعتني لك�سر حرارة ال�سم�س اإل اأن الإدارة رف�ست هذا‬ ‫الطلب‪.‬‬ ‫واأ�ساف اأبو نعيم اأن اإدارة ال�سجون منعت املزاليق والبالطات‬ ‫الكهربائية يف داخ��ل الغرف ب�سجن ه��دارمي‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يوؤثر‬ ‫على اإعداد الطعام لالأ�سرى بعد اإح�ساره من الأ�سرى اجلنائيني‬ ‫اليهود الذين يتعمدون تو�سيخه اأثناء الطهي‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010���م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫مقتل خم�شة من عنا�شر الأمن يف هجمات متفرقة‬

‫رابع هجوم بالـ«كاتيو�شا» على قاعدة اأمريكية يف بغداد ال�شهر احلايل‬ ‫بغداد ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�سقط �ساروخ كاتيو�سا اأم�س ال�سبت‬ ‫ع�ل��ى ق��اع��دة ع�سكرية اأم��ري�ك�ي��ة �سمال‬ ‫بعقوبة �سمال �سرق بغداد‪ ،‬وذلك يف رابع‬ ‫هجوم على القاعدة املذكورة منذ بداية‬ ‫ال�سهر احلايل‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �� �س��در اأم� �ن ��ي اإن � �س ��اروخ‬ ‫كاتيو�سا �سقط يف قاعدة (الوير هاو�س)‬ ‫اأو ما يعرف ب�(قاعدة املطار) يف منطقة‬ ‫ال�سبتية‪ 11 ،‬كيلومرتا �سمال بعقوبة‪،‬‬ ‫م��ن دون م�ع��رف��ة اخل���س��ائ��ر والأ� �س ��رار‬ ‫ب�سبب ال �ط��وق الأم �ن��ي ال ��ذي تفر�سه‬ ‫القوات الأمريكية حول القاعدة‪.‬‬ ‫واأ�� �س ��ار اإىل اأن ال �� �س ��اروخ انطلق‬ ‫م��ن اأح��د الب�ساتني يف قرية البدوانية‬ ‫(‪12‬كيلومرتا �سمال بعقوبة)‪.‬‬ ‫يف ه ��ذه الأث� �ن ��اء اأع �ل��ن م �� �س��در يف‬ ‫وزارة الداخلية العراقية اأن م�سلحني‬ ‫جم�ه��ول��ني ق�ت�ل��وا خ�م���س��ة م��ن عنا�سر‬ ‫الأم� ��ن ال �ع��راق �ي��ني‪ ،‬بينهم عن�سر من‬ ‫ال���س�ح��وة‪ ،‬يف ث��اث ه�ج�م��ات متفرقة‪،‬‬ ‫واأحرقوا جثتي اثنني منهم يف بغداد‪.‬‬ ‫واأو� �س��ح امل���س��در نف�سه طالبا عدم‬ ‫ك�سف هويته اأن "م�سلحني جمهولني‬ ‫ق �ت �ل��وا اث� �ن ��ني م ��ن ع �ن��ا� �س��ر ال�سرطة‬ ‫عند حاجز للتفتي�س يف منطقة بغداد‬ ‫اجلديدة (�سرق بغداد) يف �ساعة مبكرة‬ ‫من �سباح اليوم (اأم�س)" ‪.‬‬ ‫واأك��د اأن "امل�سلحني قاموا باإحراق‬ ‫ال�سحيتني داخل �سيارتهما"‪.‬‬ ‫وهو الهجوم الثالث من نوعه خال‬

‫الهجمات ت�شتبق ان�شحاب القوات املحتلة المريكية نهاية هذا ال�شهر( ا ف ب)‬

‫اأ�سبوعني‪ .‬فقد اأح��رق م�سلحون جثث‬ ‫ث��اث��ة م��ن اجل �ن��ود يف ع�م�ل�ي��ة مماثلة‬ ‫و�سط الأعظمية‪ ،‬اأ�سفرت عن مقتل ‪16‬‬ ‫�سخ�سا‪ .‬وق��د تلتها بعد اأي��ام عملية يف‬ ‫حي املن�سور الراقي‪ ،‬اأ�سفرت عن مقتل‬

‫خم�سة من ال�سرطة وحرق جثثهم‪.‬‬ ‫ويف حادث منف�سل اآخر‪ ،‬قال امل�سدر‬ ‫اإن "اثنني من عنا�سر ال�سرطة الوطنية‬ ‫ق�ت��ا ب�ه�ج��وم ب�اأ��س�ل�ح��ة ك��امت��ة لل�سوت‬ ‫ا�ستهدف ح��اج��زا للتفتي�س يف منطقة‬

‫اإىل ذل��ك‪ ،‬اأ�سيب خم�سة اأ�سخا�س‬ ‫حي العامل (غرب)"‪.‬‬ ‫وقتل اأحد عنا�سر ال�سحوة واأ�سيب بينهم اأح ��د ع�ن��ا��س��ر ال���س��رط��ة بجروح‬ ‫اث �ن��ان اآخ ��ران ب �ج��روح يف ه�ج��وم م�سلح يف انفجار عبوتني نا�سفتني ا�ستهدفت‬ ‫ا�ستهدف نقطة تفتي�س لل�سحوة يف حي اإحداهما نقطة تفي�س لل�سرطة يف حي‬ ‫ال�سعب (�سمال �سرق)‪ ،‬وفقا للم�سدر‪ .‬العامل‪ ،‬وفقا لذات امل�سدر‪.‬‬

‫ويكيليك�س يعتزم ن�شر ‪ 15‬األف وثيقة �شرية جديدة حول احلرب «خالل اأ�شابيع»‬

‫مقتل جندي بريطاين واآخر اأ�شرتايل يف تبادل لإطالق النار جنوب اأفغان�شتان‬ ‫لندن‪ ،‬قندهار ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫اأع�ل�ن��ت وزارة ال��دف��اع الربيطانية‬ ‫اأم ����س ال���س�ب��ت م�ق�ت��ل ج �ن��دي بريطاين‬ ‫يف ت � �ب� ��ادل لإط� � � ��اق ال � �ن� ��ار يف جنوب‬ ‫اأفغان�ستان‪.‬‬ ‫وق � �ت� ��ل ال� �ع� ��� �س� �ك ��ري ال ��ربي� �ط ��اين‬ ‫بالر�سا�س يف منطقة ناد علي يف ولية‬ ‫هلمند (جنوب)‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان ق� ��ائ� ��د ال � � �ق � ��وات امل�سلحة‬ ‫الأ� �س��رتال �ي��ة ب��ال�ن�ي��اب��ة اجل ��رال ديفيد‬ ‫هرييل قد اأعلن اأي�سا اأن مقاتلني اأفغانا‬ ‫ق�ت�ل��وا ج�ن��دي��ا اأ� �س��رتال �ي��ا ق��رب قندهار‬ ‫جنوب اأفغان�ستان‪.‬‬ ‫وبذلك يرتفع اإىل ‪ 18‬عدد اجلنود‬ ‫الأ�سرتاليني الذين قتلوا يف اأفغان�ستان‪.‬‬ ‫وق��ال اجل��رال ه��رييل‪ :‬اإن جي�سن‬ ‫براون (‪ 29‬عاما) الذي يخدم يف اجلي�س‬ ‫منذ ع�سر �سنوات‪ ،‬اأ�سيب بالر�سا�س يف‬ ‫تبادل لإطاق النار مع عنا�سر طالبان‪.‬‬ ‫واأ�ساف اأنه نقل ب�سرعة ملعاجلته‪ ،‬لكنه‬ ‫تويف متاأثرا بجروحه‪.‬‬ ‫م� ��ن ج� �ه� �ت ��ه‪ ،‬ق � ��ال وزي � � ��ر ال ��دف ��اع‬ ‫الأ� � �س ��رتايل ج ��ون ف��وك��ر اإن "العمل‬ ‫�سعب ومكلف‪ ،‬لكنه ��س��روري لتحقيق‬ ‫اأهدافنا يف اأفغان�ستان"‪.‬‬ ‫وت�سم ال�ق��وات الدولية املحتلة يف‬ ‫اأف�غ��ان���س�ت��ان (اإي �� �س��اف) ال�ت��اب�ع��ة حللف‬

‫�سمال الأطل�سي ح��وايل ‪ 1550‬ع�سكريا‬ ‫اأ�سرتاليا‪.‬‬ ‫وكانت اأ�سرتاليا قد اأر�سلت تعزيزات‬ ‫قوامها ‪ 450‬جنديا العام املا�سي‪ ،‬لكنها‬ ‫ام�ت�ن�ع��ت ع��ن ت�ل�ب�ي��ة ن � ��داءات وا�سنطن‬ ‫لإر�سال املزيد‪.‬‬ ‫وك�ث�ف��ت ح��رك��ة ط��ال �ب��ان عملياتها‬ ‫وو�سعت نطاقها منذ اأربع �سنوات‪ ،‬حتى‬ ‫ك��ادت ت�سمل ك��اف��ة اأن �ح��اء ال �ب��اد‪ ،‬رغم‬ ‫اإر� �س��ال ت�ع��زي��زات اإىل ال �ق��وات الدولية‬ ‫املحتلة‪ ،‬ول �سيما الأمريكية‪.‬‬ ‫ويف �ساأن اآخ��ر اأعلن موؤ�س�س موقع‬ ‫ويكيليك�س جوليان اأ�ساجن اأم�س ال�سبت‬ ‫اأن��ه يتوقع ن�سر ح��وايل ‪ 15‬األ��ف وثيقة‬ ‫�سرية اإ�سافية حول احلرب يف اأفغان�ستان‬ ‫"خال اأ�سابيع"‪ .‬وقال ردا على �سوؤال‬ ‫ع��ن م��وع��د ن���س��ر ال��وث��ائ��ق‪" :‬نحن يف‬ ‫م�ن�ت���س��ف ال �ط��ري��ق‪ ،‬وه� ��ذا ي�ع�ن��ي اأنها‬ ‫�ستن�سر خال اأ�سابيع"‪ .‬وكان اأ�ساجن قد‬ ‫اأك��د اخلمي�س اأن موقعه املتخ�س�س يف‬ ‫ال�ستخبارات ل يزال يعتزم ن�سر حوايل‬ ‫‪ 15‬األ ��ف وث�ي�ق��ة ع���س�ك��ري��ة ��س��ري��ة حول‬ ‫احلرب يف اأفغان�ستان‪.‬‬ ‫وو�سفت وزارة ال��دف��اع الأمريكية‬ ‫(ال� �ب� �ن� �ت ��اغ ��ون) ال � �ق � ��رار ب � �اأن� ��ه "قمة‬ ‫الام�سوؤولية"‪.‬‬

‫اغتيال م�شوؤول يف املخابرات اليمنية‬ ‫مبحافظة حلج جنوب البالد‬ ‫�شنعاء ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�سرح م�سوؤول اأمني حملي اأن �سابطا يف جهاز املخابرات اليمنية‬ ‫قتل م�ساء اجلمعة على يد م�سلحني جمهولني يف اإحدى �سواحي مدينة‬ ‫احلوطة مركز حمافظة حلج جنوب اليمن‪.‬‬ ‫وق��ال امل�سدر اأم����س ال�سبت اإن "م�سلحني اع��رت��س��وا رئي�س ق�سم‬ ‫التحقيقات يف جهاز الأم��ن ال�سيا�سي العقيد علي عبدالكرمي البان يف‬ ‫احلمراء اإحدى �سواحي احلوطة واأمطروه بوابل من النريان‪ ،‬مما اأدى‬ ‫اإىل وفاته يف احلال"‪ .‬واأو�سح اأن البان قتل "اأثناء خروجه من منزله‬ ‫متوجها اإىل مركز املحافظة"‪ .‬وذكر �سهود عيان اأن "قوات اأمنية انت�سرت‬ ‫يف منطقة احل �م��راء م�ك��ان احل ��ادث ملاحقة املهاجمني"‪ .‬وق��د اأوقف‬ ‫ثمانية من اأن�سار احل��راك اجلنوبي‪ ،‬ح�سبما ذكر م�سدر يف التحالف‪.‬‬ ‫وذك��ر م�سوؤول حملي لوكالة فران�س بر�س اأن العقيد ال�ب��ان ا�ستجوب‬ ‫موؤخرا عددا من قادة احلراك اجلنوبي‪ ،‬وجنا يف الأ�سهر ال�ستة الأخرية‬ ‫من حماولت اغتيال‪ .‬وكان م�سلحون قد قتلوا يف اخلام�س من اآب ثاثة‬ ‫من عنا�سر الأمن قرب مقر املخابرات يف زجنبار (جنوب)‪ .‬وتزايدت يف‬ ‫الونة الخرية الهجمات على قوات المن يف جنوب اليمن و�سرقه حيث‬ ‫ين�سط تنظيم القاعدة‪.‬‬

‫اجلي�ش اللبناين يقتل رجلني "على خلفية‬ ‫انتمائهما خللية اإرهابية" يف البقاع‬

‫بريوت ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫اأعلن ناطق با�سم اجلي�س اللبناين اأن اجلي�س قتل �سخ�سني اأم�س‬ ‫ال�سبت يف البقاع (�سرق) "على خلفية انتمائهما اإىل خلية اإرهابية"‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��اط��ق اإن "�سخ�سني قتا على خلفية انتمائهما خلايا‬ ‫اإرهابية يف �ساحة �ستورة" يف منطقة البقاع‪ ،‬بدون اأن يو�سح املنظمة‬ ‫التي ينتميان اإليها‪.‬‬ ‫واأو�سح اأن "دورية للجي�س كانت تاحقهما لأنهما مطلوبان اإىل‬ ‫الدولة‪ ،‬فاأطلقا النار عليها"‪.‬‬

‫موؤ�ش�س موقع ويكيليك�س خالل ندوة يف مقر احتاد التجارة ال�شويدية لالحتاد يف �شتوكهومل ام�س نظمته جمعية ال�شرتاكيني الدميوقراطيني يف ال�شويد‪ (.‬ا ف ب)‬

‫�شبعة قتلى يف معارك بني اإ�شالميني‬ ‫وقوات بونتالند ب�شمال �شرق ال�شومال‬ ‫مقدي�شو‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ق�ت��ل �سبعة اأ��س�خ��ا���س على‬ ‫الأق��ل‪ ،‬وج��رح ت�سعة اآخ ��رون‪ ،‬يف‬ ‫معارك دارت بني عنا�سر حركة‬ ‫ال���س�ب��اب الإ� �س��ام �ي��ة‪ ،‬والقوات‬ ‫الأمنية يف بونتاند‪ ،‬كما اأعلن‬ ‫م���س�وؤول يف ق��وات ه��ذه املنطقة‬ ‫الواقعة يف �سمال �سرق ال�سومال‪،‬‬ ‫وال �ت��ي اأع�ل�ن��ت م��ن ج��ان��ب واحد‬ ‫متتعها بحكم ذاتي‪.‬‬ ‫واأو�سح الكولونيل عمر عبد‬ ‫ال��واح��د امل���س�وؤول ع��ن الأم ��ن يف‬ ‫بونتاند اأن "م�سلحني تابعني‬ ‫لأح� ��د اأم � ��راء احل� ��رب املحليني‬ ‫حم �م��د � �س �ع �ي��د اأت � � ��وم هاجموا‬ ‫قاعدة ع�سكرية لقوات بونتاند‬ ‫ق� ��رب ج� �ب ��ال غ��ال �غ��ال (�سمال‬ ‫�سرق)"‪.‬‬ ‫وق� ��ال اإن اره��اب �ي��ني �سنوا‬ ‫ه �ج��وم��ا م �ب��اغ �ت��ا ع �ل��ى اإح� ��دى‬ ‫ال � �ق� ��واع� ��د ال� �ع� ��� �س� �ك ��ري ��ة ق ��رب‬ ‫غالغال‪ ..‬لقد مت دحرهم‪ ،‬وقتل‬ ‫اأرب �ع ��ة م��ن م�ق��ات�ل�ي�ه��م‪ .‬وتابع‪:‬‬ ‫ل �اأ� �س��ف ��س�ق��ط ل �ن��ا اث �ن ��ان من‬ ‫جنودنا‪ ،‬واأ�سيب ثاثة اآخرون‬ ‫بجروح‪.‬‬ ‫وا� � � �س� � ��اف ن� �ح ��ا�� �س ��ر اآخ � ��ر‬

‫عنا�شر من حركة ال�شباب املجاهدين(ا ف ب)‬

‫م��واق�ع�ه��م‪ ،‬وق��د �سعفت قوتهم‬ ‫للغاية يف الوقت الراهن‪.‬‬ ‫وق ��ال اأح ��د ��س�ك��ان غالغال‬ ‫� � �س� ��ال � �ب� ��ان حم� � �م � ��د‪ ،‬بح�سب‬ ‫املعلومات من على خط التما�س‬ ‫يف مدر�سون‪ ،‬اأدت مواجهات اأم�س‬ ‫ال�سبت اإىل �سقوط �سبعة قتلى‬ ‫وت�سعة جرحى‪ .‬لقد راأي��ت جثث‬ ‫ثاثة جنود من بونتاند‪ ،‬فيما‬ ‫ج ��رى ن�ق��ل ��س�ت��ة ج �ن��ود جرحى‬ ‫داخل حافلة باجتاه بو�سا�سو‪.‬‬

‫واأ�سار اأحد ال�سكان الآخرين‪،‬‬ ‫عبدالواحد جاما‪ ،‬اإىل اأن املنطقة‬ ‫التي ت��دور فيها املعارك ل تزال‬ ‫حت��ت ��س�ي�ط��رة ق� ��وات الأم� ��ن يف‬ ‫ب��ون�ت��ان��د‪ ،‬ول ي ��زال بالمكان‬ ‫م�ساهدة الكثري من اجلثث‪.‬‬ ‫ولفت اإىل اأن ح��وايل ع�سرة‬ ‫م �ق��ات �ل��ني م ����ن اجل��ان �ب��ني لقوا‬ ‫م�سرعهم اخلمي�س‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ق��وات بونتاند قد‬ ‫اأع�ل�ن��ت الأرب �ع��اء اأن �ه��ا ا�ستعادت‬

‫ال �� �س �ي �ط��رة ع �ل��ى اآخ� � ��ر قاعدة‬ ‫يحتلها رج��ال �سعيد اأت��وم الذي‬ ‫يخ�سع لعقوبات من قبل الأمم‬ ‫املتحدة؛ لنتهاكه حظر الأ�سلحة‬ ‫املفرو�س على ال�سومال‪.‬‬ ‫واأق� � � � ��ام اأت � � � ��وم مع�سكرات‬ ‫ت��دري��ب ع ��دة يف �سل�سلة جبال‬ ‫�ساناغ (�سمال �سرق)‪ ،‬وهو يعترب‬ ‫بالن�سبة اإىل �سلطات بونتاند‬ ‫اأح� � ��د مم �ث �ل��ي ح ��رك ��ة ال�سباب‬ ‫الإ�سامية يف املنطقة‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫د‪ .‬في�شل القا�شم‬

‫اأمريكا ت�شنع الطغاة‬ ‫ثم ت�شيـطنهم!‬ ‫ل ي�سع امل��رء اإل اأن ي�سحك �ساخراً ملء �سدقيه عندما‬ ‫يطالع التقارير الأمريكية التي ت�سع قوائم باأ�سماء اأ�سواأ‬ ‫الطغاة وامل�ستبدين يف العامل‪ .‬فعندما تقراأ التقرير الأخري‬ ‫ال��ذي اأ��س��درت��ه جملة "فورين بولي�سي" ال���س�ه��رية‪ ،‬تاأخذ‬ ‫خري ٌة بامتياز‪ ،‬ل ه َّم لها اإل حماربة‬ ‫النطباع باأن اأمريكا هي قوة رِّ َ‬ ‫الديكتاتورية وال�سمولية يف العامل‪ ،‬وحتقيق الدميقراطية‬ ‫يف كل بقعة من ه��ذه املعمورة‪ ،‬لهذا فهي ل تتوانى يوماً يف‬ ‫ف�سح �سجل الطواغيت وت�سويه �سمعتهم‪ .‬فقد �سملت القائمة‬ ‫الأخ��رية "اأ�سواأ ال�سيئني" لأكرث احلكام ا�ستبدادا يف العامل‪،‬‬ ‫و�سمت ثاثة وع�سرين ديكتاتوراً يحكمون ح��وايل ملياري‬ ‫�سخ�س‪ .‬واأكدت املجلة الأمريكية اأن عر�سها للطغاة جاء على‬ ‫اأ�سا�س "خيانتهم الثقافية‪ ،‬وتدمريهم لاقت�ساد الوطني"‪،‬‬ ‫معتربة اأن الف�ساد ال��ذي يحكم به ه �وؤلء امل�ستبدون مكلف‬ ‫للغاية‪ ،‬حيث ت�سبب يف فقد املايني من املواطنني اأرواحهم‪،‬‬ ‫كما انهارت اقت�ساديات الكثري من الدول‪ ،‬وف�سلت دول اأخرى‬ ‫ب�سبب القمع الوح�سي الذي متار�سه اأنظمتها‪.‬‬ ‫وقد ح�سل بع�س الزعماء العرب على مواقع متقدمة يف‬ ‫القائمة الأمريكية‪ .‬ل باأ�س اأبداً يف اأن تت�سدى و�سائل الإعام‬ ‫واملنظمات الأمريكية وحتى الإدارة الأمريكية نف�سها للطغيان‬ ‫يف منطقتنا العربية‪ ،‬فا �سك اأن كل ال�سعوب �سرتحب بهذا‬ ‫اجلهد لو كان �سادقاً‪ ،‬اإل اأن النفاق الأمريكي يف واقع الأمر‬ ‫ل يقل �سوءاً عن الطواغيت الذين حتاول التقارير الأمريكية‬ ‫ف�سحهم‪.‬‬ ‫ل اأدري ملاذا ت�ستغبينا اأمريكا وتتذاكى علينا بهذا ال�سكل‬ ‫ال�سارخ‪ ،‬فكل طفل يف عاملنا العربي يعلم اأن الأمريكيني هم ا�سد‬ ‫اأعداء الدميقراطية واحلرية يف عاملنا العربي البائ�س املبتلى‬ ‫باأب�سع اأنواع الديكتاتوريات وال�سموليات التي اندثرت يف كل‬ ‫مكان وبقيت �سامدة ومزدهرة فيما ي�سمى بال�سرق الأو�سط‪.‬‬ ‫ل تغرنكم هذه التقارير الأمريكية التي تهجو ال�ستبداد يف‬ ‫بادنا‪ ،‬فلول العم �سام ملا بقيت تلك الأنظمة الطغيانية �سهراً‬ ‫واح��داً يف احلكم‪ .‬وطاملا �سمعنا بع�س املفكرين وامل�سوؤولني‬ ‫ال�ك�ب��ار يف امل��ا��س��ي واحل��ا��س��ر وه��م ي�ع��رتف��ون ب �اأن ك��ل الكام‬ ‫الأمريكي عن �سرورة الدميقراطية يف ال�سرق الأو�سط ما هو‬ ‫�سوى �سحك على الذقون‪ .‬وكان اآخر الكذابني يف هذا املجال‬ ‫الرئي�س الأمريكي ال�سابق جورج بو�س ال�سغري الذي �سرخ‬ ‫قائ ً‬ ‫ا يف اأحد خطاباته بعد اأحداث احلادي ع�سر من �سبتمرب‬ ‫ب �اأن اأم��ريك��ا دع�م��ت الديكتاتوريات يف ال�سرق الأو� �س��ط ملدة‬ ‫زادت عن ال�ستني عاماً‪ ،‬لكنها قررت الآن اأن تتوقف عن دعم‬ ‫الأنظمة ال�سمولية وال�ستبدادية‪ .‬كما اأنها �ستعمل اأق�سى ما‬ ‫بو�سعها لت�سجيع الدميقراطية والدميقراطيني يف املنطقة‬ ‫العربية؛ لأنهم اأكرث نفعاً لبادهم ولأمريكا‪ ،‬ح�سب خطاب‬ ‫بو�س‪ .‬وقد ا�ستب�سر الكثريون خرياً بخطاب بو�س التاريخي‪،‬‬ ‫وظنوا اأن الرجل جاد فع ً‬ ‫ا يف كن�س الطغاة وامل�ستبدين الذي‬ ‫اأنتجوا اإرهابيني خطرين على ال�سام العاملي‪ .‬لكن ذلك الوعد‬ ‫الأمريكي مل يختلف عن الوعود ال�سابقة‪ ،‬فبعد طول ح�ساب‬ ‫وتدقيق تبني لبو�س وبيته الأبي�س اأن الطغاة وامل�ستبدين‬ ‫هم اأجدى واأنفع لأمريكا بع�سرات املرات من الدميقراطيني‪،‬‬ ‫فعادوا يدعمون اأزلمهم القدامى بقوة اأكرب‪ .‬ل بل اإن رئي�س‬ ‫ال��وزراء الربيطاين ال�سابق طوين بلري قام بجولة على عدد‬ ‫من الدول العربية قبيل خروجه من احلكم ليطمئن بع�س‬ ‫احل�ك��ام ب �اأن اأم��ريك��ا وال�غ��رب عموماً تخلى مت��ام�اً ع��ن فكرة‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬واأن باإمكان الزعماء العرب اأن ي�ستمروا يف‬ ‫غيهم وبط�سهم اإىل اأن يق�سي اهلل اأم��راً كان مفعو ًل‪ .‬بعبارة‬ ‫اأخ��رى ف�اإن الطغيان العربي ال��ذي حت��اول املجلة الأمريكية‬ ‫الر�سمية ف�سحه هو من �سنع ودعم اأمريكيني‪.‬‬ ‫ول ��و ك �ن��ت م �ك��ان اأح� ��د ال��زع �م��اء ال �ع ��رب ال� ��ذي ج ��اء يف‬ ‫مرتبة متقدمة ج��داً يف التقرير الأمريكي اأع��اه من حيث‬ ‫الديكتاتورية والبط�س ب�سعبه وتدمري اقت�ساد بلده‪ ،‬لو كنت‬ ‫مكانه ل�سننت هجوماً اإعامياً عنيفاً �سد املجلة الأمريكية‪،‬‬ ‫ل ب��ل �سد النفاق الأم��ريك��ي وف�سحته‪ ،‬خا�سة اأن الزعيم‬ ‫الذي َ�س ْي َط َن ْت ُه جملة "فورين بولي�سي" هو من اأقرب احلكام‬ ‫العرب للبيت الأبي�س‪ ،‬واأكرثهم ان�سياعاً وتبعية لل�سيا�سات‬ ‫والإم��اءات الأمريكية والإ�سرائيلية‪ ،‬ل بل اإن "اإ�سرائيل"‬ ‫تعتربه ذخ��راً ا�سرتاتيجياً عظيماً بالن�سبة لها‪ .‬ول��و كانت‬ ‫اأم��ريك��ا فع ً‬ ‫ا �سد ديكتاتورية وا�ستبداد ذل��ك الزعيم الذي‬ ‫و�سفه تقرير املجلة بالرئي�س "امل�ستبد الذي ي�سك يف ظله‪،‬‬ ‫و�سغله ال�ساغل اأن يحفظ من�سبه‪ ،‬ويعد ابنه خلافته"‪ ،‬ملا‬ ‫م� َّد ْت��ه بكل اأن��واع الدعم والتاأييد ليبقى جاثماً على �سدور‬ ‫�سعبه لع�سرات ال�سنني‪ ،‬ومل��ا تركته يحكم بقوانني الطوارئ‬ ‫والإره� � ��اب‪ ،‬ومل��ا اأرخ ��ت ل��ه احل �ب��ل ك��ي ينكل ب�سعبه‪ ،‬وي�سع‬ ‫معار�سيه خلف الق�سبان‪ ،‬ومينع ن�ساط الأحزاب التي حتظى‬ ‫ب�سعبية ك��ربى يف ال�سارع‪ ،‬ومل��ا تغا�ست عن همجية اأجهزته‬ ‫الأم�ن�ي��ة ال�ت��ي ل ت��رتدد يف قتل املتظاهرين وح�ت��ى التمثيل‬ ‫بجثثهم بعد الإجهاز عليهم بطريقة غاية يف الوح�سية‪.‬‬ ‫رمب��ا ك��ان ي�ظ��ن بع�س ال��زع�م��اء ال ��ذي �سنفتهم جملة‬ ‫"فورين بولي�سي" على اأنهم "اأ�سواأ ال�سيئني" يف العامل‬ ‫باأنهم حمميون بفعل امتثالهم ور�سوخهم وتنفيذهم احلريف‬ ‫لاإماءات الأمريكية‪ .‬لكن‪ ،‬كما هو وا�سح للعيان‪ ،‬فاإن اأمريكا‬ ‫لن تتوانى عن �سيطنة اأزلمها حتى لو ا�ستماتوا يف خدمتها‪،‬‬ ‫وحتى لو طال الزمن‪ .‬والتاريخ مليء بالأمثلة‪ .‬ومن امل�سحك‬ ‫ج��داً اأن م�سوؤو ًل اأمريكياً كبرياً �سرح قبل مدة ق�سرية باأن‬ ‫تبعية ذلك البلد العربي الذي يحكمه الزعيم الذي َ�س ْي َط َن ْت ُه‬ ‫املجلة الأمريكية امل��ذك��ورة واعتربته و�سمة ع��ار على جبني‬ ‫الدولة التي يقودها‪ ،‬اأن تبعيته لأمريكا اأ�سرت كثرياً مبكانة‬ ‫ذلك البلد‪ ،‬وجعلته يخ�سر كثرياً على خمتلف ال�سعد‪ .‬و�سهد‬ ‫�ساهد من اأهله‪ .‬وكلنا يف ال�سياق ذاته يتذكر ما حدث ل�ساه‬ ‫اإيران الذي مات منبوذاً ذلي ً‬ ‫ا خارج باده بعد كل اخلدمات‬ ‫اجلليلة التي قدمها لل�سيد الأمريكي على مدى عقود‪.‬‬ ‫متى يدرك احلكام الذين يبط�سون ب�سعوبهم‪ ،‬ويدمرون‬ ‫اأوطانهم �سيا�سياً واقت�سادياً‪ ،‬ويرهنون ثروات بادهم اإر�ساء‬ ‫للعم �سام و�سيا�ساته اجلهنمية يف منطقتنا‪ ،‬متى يدركون اأن‬ ‫ل �سديق دائماً لأمريكا‪ ،‬فهي تتعامل مع خدمها من الزعماء‬ ‫على اأنهم جمرد مناديل ورقية‪ .‬فكما هو معروف فاإن املنديل‬ ‫يكون يف البداية يف اجليب القريب من القلب‪ ،‬لكنه �سرعان ما‬ ‫يتم رميه يف �سلة املهمات بعد النتهاء من ا�ستخدامه‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫اعالنـــــــــــــــات‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫رندا اخلطيب (ام مروان)‬ ‫تهنئ االخت العزيزة‬

‫تهنئة وتربيك‬ ‫املهند�س عبداهلل �سمره وعائلته‬

‫خالدة اخلطيب (ام نور)‬

‫يهنئون ابنتهم‬

‫مبنا�ضبة املولود اجلديد‬ ‫بورك لك يف املوهوب و�ضكرت الواهب‬ ‫وبل ��غ ا�ض ��ده ورزقت ب � ��ره‬

‫اريـــج عبــداهلل �سمـــره‬ ‫مبنا�ضبة جناحها يف الثانوية العاممة‬ ‫الفرع العلمي مبعدل «‪»٪88‬‬ ‫الف مبارك وعقبال الدكتوراه‬

‫إعــــــــــالن‬ ‫تبليغ قرار حكم‬

‫الق�شية رقم ‪2009 / 171‬‬ ‫القا�شي‪ :‬حممود بك املبي�شن‬ ‫املبلغ ‪ :‬معت�شم عبدالرحمن املعايطة ورفيقيياه‪/‬‬ ‫وكيالهم املحاميان �شويع املحادين واإ�شراء املحادين‬ ‫املطلوب تبليغهم‪ -1 :‬زهييري عييودة خليل احلجازين‬ ‫‪ -2‬بطر�ش خليل �شامل العك�شة ‪ -3‬غ�شان خليل‬ ‫�شامل احلجازين ‪� -4‬شابا �شالح العك�شة ‪ -5‬زكي �شليم‬ ‫�شامل العك�شة ‪ -6‬با�شم زكي �شليم العك�شة ‪ -7‬عماد‬ ‫زكييي �شليم العك�شة ‪ -8‬ا�شامة زكييي �شليم العك�شة‬ ‫‪ -9‬مها زكي �شليم العك�شة ‪ -10‬ر�شا زكي �شليم العك�شة‬ ‫‪ -11‬حممد عبدالنبي عييودة ال�شوادحة ‪ -12‬ن�شر‬ ‫عبدالغني عودة ال�شوادحة ‪ -13‬فاروق عبداحلميد‬ ‫عبدالنبي املعايطة ‪ -14‬جميلة فالح احمد املعايطة‬ ‫‪ -15‬عائ�شة فالح احمد املعايطة ‪ -16‬جميل فالح‬ ‫احيمييد املعايطة ‪� -17‬يشييامل فييالح احيمييد املعايطة‬ ‫‪ -18‬حممد فالح احمد املعايطة‪.‬‬ ‫م�شمون القرار‪ :‬ازالة ال�شيوع بقطع االر�ش رقم (‪)4‬‬ ‫حو�ش (‪ )5‬من ارا�شي قرية الرو�شة ‪ /‬لواء الق�شر‬ ‫مع الر�شوم وامل�شاريف الن�شبية واتعاب املحامن ‪-‬‬ ‫قرار �شادر بتاريخ ‪.2010/7/19‬‬

‫اإعالن �شادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�شتنادا الأحكام املادة (‪/28‬اأ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�شنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�شناعة‬ ‫والتجارة باأن ال�شيد احمد ا�شماعيل حممد ال�شوبكي ال�شريك يف �شركة ال�شرفاء وقوقزة وال�شوبكي امل�شجلة لدينا يف �شجل �شركات‬ ‫الت�شامن حتت الرقم (‪ )87290‬تاريخ ‪ 2007/8/23‬قد تقدم بطلب الن�شحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف ال�شركة‬ ‫ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�شجل يت�شمن رغبته باالن�شحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/8/12‬‬ ‫وا�شتنادا الأحكام القانون فاإن حكم ان�ش��ابه من ال�شركة ي�شري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬

‫من ن�شر هذا االإعالن يف ال�شحف اليومية‪.‬‬

‫القائم باأعمال مراقب عام ال�شركات‬ ‫برهان عكرو�ش‬

‫أرا�ســـــــي‬ ‫ا ارا�ضي‬ ‫للبيع ال�ل��ن قطعة اأر� ��ض م�ضاحة ‪1100‬م‬ ‫م �ف��روزة قطعتني مرتفعة كا�ضفة مطلة‬ ‫منطقة ق���ض��ور وف�ل��ل ج�م�ي��ع اخل��دم��ات ‪-‬‬ ‫�ضخرية ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية ‪ :‬قطعة ار�ض م�ضاحة ‪ 12‬دومن‬ ‫على اخل��ط ال��دويل عمان ‪ -‬ب�غ��داد بالقرب من‬ ‫م�ضنع األبان الديار بجانب املنطقة ال�ضناعية‬ ‫اجل��دي��دة يف اخل��ال��دي��ة وم��رخ����ض ب�ه��ا حمطة‬ ‫حم��روق��ات واج�ه��ة ع�ل��ى ال���ض��ارع ال ��دويل ‪152‬م‬ ‫و�ضارع جانبي وجميع اخلدمات وا�ضلة وت�ضلح‬ ‫لأي م�ضروع ا�ضتثماري اأو لإن�ضاء م�ضنع ومن‬ ‫املالك مبا�ضرة ‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية‪ :‬قطعة اأر���ض م�ضاحة ‪285‬م‪14/‬‬ ‫دومن يف اخلالدية مقابل م�ضنع ال�ضناعات املتعددة‬ ‫بعد ج�ضر ال�ضليل مبا�ضرة على ��ض��ارع��ني وجميع‬ ‫اخلدمات وا�ضلة �ضرق اخلط الرئي�ضي بحوايل ‪300‬م‬ ‫تقريباً وم��ن امل��ال��ك مبا�ضرة وع��دة قطع مب�ضاحات‬ ‫خمتلفة يف اخلالدية ‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫�ضفا بدران‪ :‬قطعة اأر�ض م�ضاحة‪827‬م يف �ضفا‬ ‫ب��دران بعد املوؤ�ض�ضة ال�ضتهالكية الع�ضكرية‬ ‫وعدة قطع مب�ضاحات خمتلفة يف �ضفا بدران‬ ‫واأبو ن�ضري ‪0775491491 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف ظهري اأعلى قمة م�ضاحة‬ ‫‪870‬م م��وق��ع مميز ب�ضعر ‪450‬د‪/‬م مربع‬ ‫�ضكن ب خا�ض ‪5355365 - 0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫اأر�ض يف اأبو ن�ضري اأ�ضهى الفقري م�ضاحة‬ ‫‪210‬م ب�ضعر كامل القطعة ‪ 40‬األ��ف �ضكن‬ ‫عادي ‪5355365 - 0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ‪527‬م‪�� 2‬ض�ك��ن ج ‪ /‬الزهور‬ ‫امل��وق��ع مم�ي��ز ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض زراع �ي ��ة ت���ض�ل��ح ل�ب�ن��اء فيال‬ ‫ومزرعة ال�ضلط حو�ض اجليعة (ال�ضرو)‬ ‫امل�ضاحة ‪ 4‬دومنات و‪477‬م‪ 2‬ال�ضعر منا�ضب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-484( 1-1 :‬شجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/2/25 :‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪ :‬فوؤاد خ�شر ابراهيم هنية‬ ‫عمان ‪ /‬وكيله املحامي معن جويحان ‪ -‬دوار ال�شرق االأو�شط‬ ‫ جممع �شربي الفراج التجاري طابق ‪ 5‬مكتب ‪507‬‬‫وكيله اال�شتاذ‪ :‬املطلوب تبليغه وعنوانه‪ :‬حمزة زهري‬ ‫حممد ابو عمري ال�شويطي‪.‬‬ ‫عمان ‪� /‬شويلح �شارع االأمييرية هيا مقابل مدر�شة �شويلح‬ ‫الثانوية للبنات حمالت جيتار لل�شتايالت‪.‬‬ ‫خال�شة احلكم‪ :‬وعليه وعمال باأحكام املواد ‪ 181‬و‪186‬‬ ‫و‪ 222‬و‪ 223‬ميين قييانييون التجارة واملييادتيين ‪ 161‬و‪166‬‬ ‫من قانون ا�شول املحاكمات املدنية واملييادة ‪ 46‬من قانون‬ ‫نقابة املحامن تقرر املحكمة الييزام املدعى عليه باأن‬ ‫يوؤدي للمدعي املبلغ املطالب به والبالغ ‪ 5000‬دينار مع‬ ‫الزامه بالر�شوم وامل�شاريف ومبلغ (‪ )250‬دينار اتعاب‬ ‫حماماة والفائدة القانونية من تاريخ اال�شتحقاق وحتى‬ ‫ال�شداد التام‪.‬‬ ‫قرار ًا وجاهي ًا بحق املدعي ومبثابة الوجاهي بحق املدعى‬ ‫عليه قاب ًال لال�شتئناف �شدر يف ‪2010/2/25‬‬

‫اإعالن �شادر عن قائم باأعمال مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�شتناد ًا الأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�شنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�شناعة والتجارة باأن �شركة احمد ال�شحي و�شريكه وامل�شجلة يف �شجل �شركات ت�شامن حتت الرقم (‪)99112‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2010/8/2‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�شم ال�شركة من �شركة‪ :‬احمد ال�شحي و�شريكه‬ ‫اىل �شركة‪ :‬حممد �شحي و�شريكه‬

‫لال�شتف�شار يرجى االت�شال باأرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة‬ ‫القائم باأعمال مراقب عام ال�شركات‬ ‫من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز االت�شال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪ .2008-2-1‬برهان عكرو�ش‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ل�ل�ب�ي��ع اأر� � ��ض ��ض�ك��ن ج ‪621‬م‪ 2‬ا�ضكان‬ ‫الروابي ‪ /‬العني املعمرية ‪ /‬املفرق ال�ضعر‬ ‫م�ن��ا��ض��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ارا��ض��ي ا�ضتثمارية املفرق حو�ض ‪3‬‬ ‫الأ�ضفر امل�ضاحة ع�ضرات الأ�ضعار منا�ضبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض جتاري ال�ضمي�ضاين امل�ضاحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خلف الم�ب���ض��ادور ‪ /‬ق��رب فندق‬ ‫ال� ��� �ض ��ام ال �� �ض �ع��ر م �ن��ا� �ض��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �ضناعات خفيفة حوايل ‪ 12‬دومن‬ ‫مركا حنو الك�ضار ت�ضلح م�ضنع ال�ضعر منا�ضب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� � ��ض � �ض �ن��اع��ات خ�ف�ي�ف��ة ماركا‬ ‫الونانات ق��رب م�ضنع روم��وا ‪1000‬م‪/ 2‬‬ ‫كهرباء ‪ 3‬فاز ‪ /‬ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �ضكن ج امل�ضاحة ‪950‬م‪ 2‬جبل‬ ‫عمان‪ /‬ت�ضلح مل�ضروع ا�ضكان ال�ضعر منا�ضب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع اأر�ض �ضكن اأ ‪ /‬تالع العلي ‪772 /‬م‪2‬‬ ‫على ��ض��ارع ال‪20‬م و��ض��ارع جانبي ال�ضعر‬ ‫م �ن��ا� �ض��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫واج �ه��ة ع �ل��ى � �ض��ارع ال‪100‬م املا�ضونة‬ ‫ح��و���ض ‪ 12‬ال��دب �ي��ة امل �� �ض��اح��ة ‪ 22‬دومن‬ ‫ال�ضعر منا�ضب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق�ط��ع ��ض�ك��ن ب م��ن اأرا�ضي‬ ‫الر�ضيفة ‪ /‬القاد�ضية حو�ض ‪ 9‬قرق�ض‬ ‫‪ /‬امل �� �ض��اح��ات ‪500‬م‪ 2‬ال� �ض �ع��ار منا�ضبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ال�ضلط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م�ضرتك ميكن‬ ‫بيع ق�ضم منها مطلة ‪ -‬ومرتفعة على عدة‬ ‫�ضوارع جميع اخلدمات متوفرة بجانب نادي‬ ‫الفرو�ضية للجادين فقط ‪0796237893‬‬

‫مذكرة تبليغ حكم بالن�ضر‬ ‫حمكمة �ضلح حقوق �ضمال عمان‬

‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع م���ض��اح�ت�ه��ا ‪642‬م ‪-‬‬ ‫الزرقاء ‪ -‬حي البرتاوي اجلنوبي ‪ -‬منطقة‬ ‫بيوت م�ضتقلة ‪� /‬ضكن ج الأر���ض مرتفعة‬ ‫‪0796720728‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار� ��ض للبيع يف ��ض��احل�ي��ة ال�ع��اب��د ‪-‬‬ ‫م�ضاحة ‪ 249‬مرت مربع املالك ‪0796422466‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة اأر���ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة بقرب‬ ‫الدفاع املدين ب�ضعر مغري ‪0779163154‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫عدة قطع يف املا�ضونة وادي الع�ض ومنطقة‬ ‫البي�ضاء مب�ضاحات خمتلفة ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة اأر�� ��ض جت ��اري ‪992‬م‪ 2‬ع�ل��ى ال�ضارع‬ ‫ال ��رئ� �ي� ��� �ض ��ي‪ -‬ط � ��رب � ��ور ب �� �ض �ع ��ر م �غ ��ري‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط��ع ا��ض�ت�ث�م��اري� � � � ��ة يف امل��ا� �ض��ون��ة حو�ض‬ ‫ال �غ �ب��اوي ب��ال �ق��رب م ��ن � �ض ��ارع الأرب �ع ��ني‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة اأر�� ��ض يف ت ��الع ال�ع�ل��ي م�ط�ل��ة على‬ ‫اجلامعة الأردنية ‪845‬م‪� 2‬ضكن (ب) ب�ضعر‬ ‫جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ع�ب��دون ‪775‬م‪ 2‬على ��ض��ارع الأم��رية ب�ضمة ب�ضعر‬ ‫‪ 500‬دينار للمرت �ضكن (ب) خا�ض ‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة اأر� ��ض جت ��اري ‪ 1‬دومن ط�ل��وع عني‬ ‫غزال – طربور ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫م��ن ارا� �ض��ي امل�ف��رق ق��ري��ة ع��ني واملعمرية‬ ‫حو�ض تلعة قا�ضم ا�ضكان عمون م�ضاحتها‬ ‫‪623‬م ب�ضعر منا�ضب جداً ومغري وب�ضبب‬ ‫ال�ضفر هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار� � ��ض م �� �ض��اح��ة ‪1160‬م ح��و���ض ‪ 2‬طبقة‬ ‫القرية البحات �ضارعني ال�ضعر ‪ 220‬الف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض ‪ 5‬دومن طريق ال�ضخنه جر�ض بجانب‬ ‫مزارع الور ‪ 20‬األف ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع اأر���ض ا�ضتثمارية ناجحة م��ن ارا�ضي‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �شلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-16168( / 3-5‬ضجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬فار�ض الالحم‬ ‫ا�ضم امل�ضتكى عليه‪ :‬فدوى حممد عواد ابو عادزه‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬العبديل ‪ -‬جممع قمحيه ط ‪3‬‬ ‫التهمة‪ :‬ا�ضدار �ضيك بدون ر�ضيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم الأرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/8/25‬ال�ضاعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م اأع ��اله وال �ت��ي اأق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�ضتكي‪ :‬منور �ضالح هجر الفايز‪.‬‬ ‫ف �اإذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ض��و���ض ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�ضلح وقانون اأ�ضول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫تعلن اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية في أمانة عمان الكبرى بأنها قررت بقرارها رقم (‪)1010‬‬ ‫تاريخ‪ 2010/7/28‬الموافقة على إيداع المخطط التعديلي التنظيمي رقم (أع‪ /2010/350/‬شفا‬ ‫بدران) المتضمن‪ :‬استحداث شارع ضمن حوض (‪ )1‬المكمان شريطة افراز الشارع رضائي من‬ ‫القطعة (‪ )41‬حوض (‪ )1‬المكمان حيث يمكن لذوي العالقة االطالع على المخطط المذكور في‬ ‫مكتب اللجنة المحلية لمنطقة (شفا بدران) أثناء الدوام الرسمي ولمدة شهرين واحد من تاريخ‬ ‫نشر اإلعالن في الجريدة الرسميةوجريدتين محليتين حتى إذا كان هناك ما يوجب االعتراض عليه‬ ‫تقديم اعتراضاتهم الى اللجنة المحلية في المكان المشار إليه أعاله خالل المدة السالفة الذكر‪.‬‬ ‫كما يمكنهم االطالع على المخطط مدار البحث على موقع األمانة االلكتروني‪:‬‬

‫‪www.ammancity.gov.jo‬‬ ‫أمين عمان‬ ‫رئيس اللجنة اللوائية للتنظيم واألبنية‬ ‫في أمانة عمان الكبرى‬ ‫المهندس عمر المعاني‬

‫وزارة ال�شناعة والتجارة‬ ‫اإعالن �شادر عن م�شجل االأ�شماء التجارية‬

‫ا�ضتناداً لأحكام امل��ادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�ضماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�ضنة ‪ 2006‬يعلن م�ضجل الأ�ضماء التجارية‬ ‫يف وزارة ال�ضناعة والتجارة باأن ال�ضم التجاري (التوبه للفر�ضات واملفرو�ضات) وامل�ضجل لدينا يف �ضجل الأ�ضماء‬ ‫التجارية بالرقم (‪ )138108‬با�ضم (�ضعيد ح�ضن عيدالغليظ) قد جرى عليه نقل ملكية لي�ضبح با�ضم (حممد‬ ‫ح�ضن عيدالغليظ) وتعتر عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�ضر هذا العالن‪.‬‬

‫متفرق � � � � � ��ات‬ ‫متفرقــــــــات‬ ‫�� �ض ��اع ��ات ال� �ك ��رتون� �ي ��ة لأوق� � � � ��ات ال �� �ض��الة‬ ‫دقيقة ومكفولة ب�اأح�ج��ام واأل� ��وان خمتلفة‬ ‫مبوا�ضفات درجة حرارة واأيام واأ�ضهر هجري‬ ‫وميالدي واأذان وقراآن واإقامة ت�ضلح جلميع‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات وال �ب �ل ��دان ل�ل�ب�ي��وت وامل�ضاجد‬ ‫واملراكز ‪0785185381 - 0777315467‬‬

‫‪---------------------------‬‬‫حم��ل لاليجار م��ع �ضدة ‪ /‬ال�ضويفية‬ ‫� � �ض ��ارع ال � ��وك � ��الت امل �� �ض��اح��ة ‪35‬م‪+ 2‬‬ ‫� �ض��دة ‪35‬م‪ 2‬ي���ض�ل��ح جل�م�ي��ع العمال‬

‫لال�شتف�شار يرجى االت�شال باأرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�شال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫م�شجل اال�شماء التجارية‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫ال��زرق��اء ‪ -‬امل�ضاحة ع�ضرات ال�ضعار منا�ضبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ضتثمارية ‪ /‬زراعية قع خنا‬ ‫م��ن ارا� �ض��ي ال��زرق��اء امل���ض��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع�ل��ى � �ض��ارع��ني ام��ام��ي وخلفي‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ضتثمارية املا�ضونة حو�ض ‪3‬‬ ‫امل�ضفى لوحة ‪ 4‬امل�ضاحة ‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪2‬‬ ‫ال�ضعر منا�ضب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف اجليعة خلف جامعة عمان‬ ‫الأهلية م�ضاحة ‪ 1216‬م حو�ض اجليعة‬ ‫‪0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار� � ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف ج ��ر� ��ض � �ض ��رق جامعة‬ ‫فيالدلفيا م�ضاحة ‪ 5.5‬دومن فيها بيت‬ ‫م���ض�ي�ج��ة ‪ -‬اط ��الل ��ة ج �م �ي �ل��ة ‪ -‬جميع‬ ‫اخلدمات وا�ضلة ‪0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض م�ضاحة ‪ 50‬دومن من ارا�ضي معان‬ ‫م�ضتقلة ب�ضعر الدومن ‪ 250‬دينار ‪0795739336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار� ��ض يف ام ال�ع�م��د م�ضجرة ا�ضجار‬ ‫م �ث �م��رة وزي �ت ��ون م���ض��اح��ة ‪ 4.200‬دومن ت‬ ‫‪)065527011( 0795739336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ق�ط�ع��ة ار� ��ض م���ض��اح��ة ‪1068‬م ظهر‬ ‫�ضويلح بالقرب من موقع مميز ‪07959336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض م�ضاحة ‪ 50‬دومن م�ضتقلة �ضعر الدومن‬ ‫‪ 250‬دينار قابل ‪0795739336‬‬

‫اإعالن �شادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�شتناد ًا الأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�شنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�شناعة والتجارة باأن �شركة على ال�شاحوري و�شركاه وامل�شجلة يف �شجل �شركات ت�شامن حتت الرقم (‪)87910‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2007/10/29‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�شم ال�شركة من �شركة‪ :‬علي ال�شاحوري و�شركاه‬ ‫اىل �شركة‪ :‬عبدال�شالم جرار و�شريكته‬

‫التجارية ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫�ضقق‬ ‫�ســـــــــــــــقق‬ ‫للبيع ‪ -‬بيت م�ك��ون م��ن طابقني م�ضاحة‬ ‫كل طابق ‪172‬م يف الغويرية ‪ -‬من املالك‬ ‫مبا�ضرة لال�ضتف�ضار ‪0788547571‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �ضقة جت��اري ت�ضوية ثانية ‪76‬م‪/ 2‬‬ ‫ت�ضلح م�ضغل وم�ضتودع ‪ /‬امل���ض��دار �ضارع‬ ‫الحنف بن قي�ض ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬جبل احل�ضني‪ :‬منزل م�ضاحة الر�ض‬ ‫‪500‬م والبناء ‪400‬م م�ضتقل مكون من طابقني‬ ‫وت���ض��وي��ة خ��دم��ات ‪� 4‬ضقق م�ضاحة ك��ل �ضقة‬ ‫‪100‬م ‪ 2‬ن��وم حمامني �ضالة و�ضالون برندة‬ ‫‪ 4‬واج�ه��ات حجر تدفئة اأب��اج��ورات ديكورات‬ ‫ح�م��اي��ة ع�ل��ى ال�ضبابيك مي�ك��ن ب�ن��اء طابقني‬ ‫علي �ضارعني امامي وخلفي قرب دوار فرا�ض‬ ‫موؤ�ض�ضة العرموطي العقارية ‪0796649666‬‬ ‫ ‪4399967‬‬‫‪---------------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬حي نزال ‪ -‬الذراع‪� :‬ضقة ‪122‬م‬ ‫ط‪ 3‬مكونة من ‪ 3‬ن��وم حمامني �ضالة‬ ‫و�ضالون مطبخ راك��ب تدفئة مركزية‬ ‫اأب � ��اج � ��ورات دي � �ك� ��ورات خ �ل��ف مدر�ضة‬ ‫مي�ضلون ب�ضعر معقول كما يتوفر لدينا‬ ‫م���ض��اح��ات اأخ� ��رى يف م��واق��ع خمتلفة‬ ‫‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫حي نزال ‪ -‬ال��ذراع ‪� :‬ضقة ط‪ 2‬م�ضاحة‬ ‫‪117‬م‪ 3 ،‬ن��وم ح�م��ام��ني ��ض��ال��ة وا�ضعة‬ ‫وبرنده مطبخ راكب ديكورات اباجورات‬ ‫كراج لل�ضقة مقابل خمابز غيث ب�ضعر‬ ‫معقول ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ‪ -‬ح ��ي ن� ��زال ‪ -‬ال � � ��ذراع‪ :‬روف‬ ‫م �� �ض��اح��ة ‪220‬م وال �ب �ن��اء ‪100‬م‪ 2‬نوم‬ ‫ح �م��ام��ني � �ض��ال��ة مي �ك��ن ال �ب �ن��اء كامل‬ ‫ال���ض�ط��ح م �ق��اب��ل خم��اب��ز غ �ي��ث ب�ضعر‬ ‫معقول ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬جاوه ال�ضرقية ‪ :‬منزل م�ضتقل م�ضاحة‬ ‫الر�� ��ض ‪500‬م وال �ب �ن��اء ‪150‬م‪ 3 ،‬ن ��وم حمام‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫�ضالة و�ضالون بناء عادي ‪- 0796649666‬‬ ‫‪4399967‬‬ ‫‪---------------------------‬‬‫�ضقة للبيع خلدا باأجمل اطاللة على ثالث‬ ‫ج�ه��ات م�ضاحة ‪243‬م �ضوبر ديلوك�ض ‪ 4‬نوم‬ ‫‪ 4‬حمام �ضالة �ضالون بلكونة ع��دد ‪ 2‬مطبخ‬ ‫راكب غرفة خادمة ب�ضعر مغري بداعي ال�ضفر‬ ‫فقط ‪ 115‬الف مع الثاث ‪0797262255‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع ��ض��وب��ر دي�ل��وك����ض ‪200‬م موقع‬ ‫مميز وه��ادئ يف �ضاحية الر�ضيد ‪ 3‬ن��وم ‪3‬‬ ‫حمام �ضالة �ضالون بلكونة ديكورات بالط‬ ‫اأ�ضباين باركيه مكيفات تدفئة اأثاث فاخر‬ ‫ب�‪ 85‬الف بدون اثاث ‪0788452299‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫�ضقق �ضوبر ديلوك�ض للبيع ‪ -‬بناء حديث‬ ‫ ط ��ري ��ق اجل��ام �ع��ة الأردن � �ي � ��ة ‪ -‬وم ��رج‬‫احل �م��ام ‪� � -‬ض��ارع الأم ��ري حم�م��د ‪� -‬ضمن‬ ‫م�ضروع ن�ضائم اخلري ت‪/ 0788634747 :‬‬ ‫‪0785300125 / 0795029741‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ت��الع ال�ع�ل��ي ��ض�ق��ة ��ض��وب��ر دي�ل��وك����ض ‪173‬م‬ ‫ط��اب��ق ث ��اين م�ف��رو��ض��ة ‪ 3‬ن ��وم ‪ ،‬ما�ضرت‪،‬‬ ‫�ضالة‪� ،‬ضالون‪ ،‬مطبخ راك��ب‪ + ،‬تدفئة ‪+‬‬ ‫بلكونة ذات اط��الل��ة ب�ضعر مغري بداعي‬ ‫ال�ضفر ‪0777475114‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على ار�ض ‪491‬م‪ 2‬مقام عليها‬ ‫ط��اب�ق��ني ع�ظ��م ار� �ض��ي واأول ك��ل طابق‬ ‫م���ض��اح�ت��ه ‪220‬م‪ 2‬ارب ��ع وج �ه��ات حجر‪/‬‬ ‫اأم ال �� �ض �م��اق اجل �ن��وب��ي ال���ض�ع��ر منا�ضب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع �م��ارة ع�ل��ى ار� ��ض ‪500‬م‪ 2‬مقام‬ ‫عليها بناء ث��الث اأدوار ‪ /‬وروف م�ضاحة‬ ‫كل طابق ‪220‬م‪ 2‬م�ضاحة ال��روف ‪120‬م‪2‬‬ ‫‪ /‬املوقع وادي �ضقرة قريبة من ال�ضارع‬ ‫ال��رئ�ي���ض��ي ال���ض�ع��ر م�ن��ا��ض��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع منزل م�ضتقل م�ضاحة الر�ض ‪1000‬م‪/2‬‬ ‫دومن مقام عليها بناء �ضقتني م�ضاحة ‪360‬م‪2‬‬ ‫واج�ه��ة ح�ج��ر ‪ /‬وح��دي�ق��ة ب�ح��دود ‪500‬م‪+ 2‬‬ ‫ك ��راج امل��وق��ع القوي�ضمة ‪ /‬ال���ض�ع��ر منا�ضب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع املوقع �ضاحية الر�ضيد قريبة‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�شرب الروا�شدة‬

‫) دينــــــار‬

‫من �ضكن اأميمة امل�ضاحة (‪127‬م) ت�ضمل‬ ‫(‪ )3‬نوم �ضالة كبرية مطبخ راكب بلكون‬ ‫ م�ضعد ‪ -‬ك��راج ‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�ضقة بحالة‬‫مم �ت��ازة ال���ض�ع��ر (‪ )48‬األ� ��ف للمراجعة‬ ‫‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �ضقة طابق ار�ضي امل�ضاحة ‪80‬م‪ 2‬مفرو�ضة‬ ‫ف��ر���ض ج�ي��د امل��وق��ع �ضفا ب ��دران ‪ /‬اب��و ن�ضري‬ ‫ت�ضلح ل��ال��ض�ت�ث�م��ار ال�ن��اج��ح ال���ض�ع��ر منا�ضب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للجادين فقط عمارة ا�ضتثمارية‪ ،‬املوقع‬ ‫امل��دي�ن��ة ال��ري��ا��ض�ي��ة‪ ،‬خ�ل��ف امل�خ�ت��ار مول‬ ‫م �ك��ون��ة م��ن ��ض�ب��ع ط��واب��ق و(‪� )11‬ضقة‬ ‫ال��دخ��ل ال�ضنوي (‪ )24‬األ��ف دي�ن��ار البناء‬ ‫ق� ��دمي وال �� �ض �ع��ر م �غ��ري وب �ع��د املعاينة‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫��ض�ق��ق ل�ل�ب�ي��ع ‪�� -‬ض��وب��ر دي�ل��وك����ض ‪ -‬بناء‬ ‫حديث ‪ -‬طريق اجلامعة الأردنية ‪� -‬ضمن‬ ‫م�ضروع ن�ضائم اخلري ‪ -‬خلف مفرو�ضات‬ ‫ل�ب�ن��ى م�ضاحتها ‪185‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقق للبيع ‪� -‬ضوبر ديلوك�ض ‪ -‬بناء حديث‬ ‫م��رج احلمام ‪ -‬ق��رب دوار الدلة ‪� -‬ضمن‬ ‫م�ضروع ن�ضائم اخلري ‪ -‬خلف مفرو�ضات‬ ‫ل�ب�ن��ى م�ضاحتها ‪160‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ضتقل على اأر���ض ‪800‬م‪2‬‬ ‫عبدون ال�ضمايل ‪ /‬ال�ضرقي قريبة من‬ ‫م�ضروع الأبراج ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �ضقة ار�ضية ‪190‬م‪ 2‬طابق اأر�ضي‬ ‫�ضوبر ديلوك�ض تدفئة ‪ /‬تريد ‪ /‬لويج�ض‬ ‫خلف م�ضاغل الأمن العام قرب م�ضت�ضفى‬ ‫امللكة علياء ال�ضعر منا�ضب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ض�ق��ة م���ض��اح��ة ‪120‬م ط‪ 2‬م�ضعد �ضارع‬ ‫الأردن خلف دائرة الفتاء ال�ضعر ‪ 38‬الف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضقة للبيع مفرو�ضة يف ال��راب�ي��ة ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 3 -‬ح�م��ام ‪ 1 -‬ما�ضرت ‪ -‬م�ضعد‬

‫لإعالناتكم الرجاء الت�سال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫ ك��راج ‪ -‬تكييف ‪ -‬تدفئة ‪ -‬��ر�ض فاخر‬‫ ال�ضعر بعد املعاينة من املالك مبا�ضرة‬‫وعدم تدخل الو�ضطاء ‪0796473958‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ض�ق�ت��ني ار� �ض �ي��ة ل�ل�ب�ي��ع يف ال�ط�ف�ي�ل��ة ‪/‬‬ ‫العي�ض‪ /‬ح��ي احل ��اووز‪ /‬م�ضاحتها ‪260‬‬ ‫م ‪ /‬ع�ل��ى ق�ط�ع��ة اأر�� ��ض دومن ون���ض��ف ‪/‬‬ ‫م�ضجرة‪ /‬واج�ه��ة ‪ 60‬م ‪ /‬ب�ضعر منا�ضب‬ ‫‪ /‬م��ن امل �ل��ك م �ب��ا� �ض��رة ‪/0776456557‬‬ ‫‪0795718561‬‬

‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب لل�ضراء ب�ي��وت م�ضتقلة ‪� /‬ضقق‬ ‫�ضكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�ضني‪/‬‬ ‫ال �ل��وي �ب��دة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب فيال لل�ضراء يف اجلبيهة ل تقل‬ ‫امل���ض��اح��ة ع��ن ‪220‬م م��ن امل��ال��ك مبا�ضرة‬ ‫للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م � �ط � �ل ��وب ‪ 100‬دومن يف ب� ��ريي� ��ن ‪/‬‬ ‫��ض��روت ‪ /‬ج��ر���ض وم��ا حولها م��ن املالك‬ ‫م�ب��ا��ض��رة لال�ضتف�ضار‪- 0796022778 :‬‬ ‫‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب اأرا�ضي ا�ضتثمارية ت�ضلح لال�ضتثمار‬ ‫ال� �ن ��اج ��ح‪ /‬ي �ف �� �ض��ل م ��ن امل ��ال ��ك مبا�ضرة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب اأرا�ضي �ضكنية �ضمن مناطق عمان من‬ ‫املالك مبا�ضرة ‪ /‬اليا�ضمني ‪ /‬الزهور ‪ /‬الذراع‬ ‫‪ /‬املقابلني ��ض��ارع احل��ري��ة ‪ /‬ومناطق اأخرى‬ ‫جيدة ‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب منازل و�ضقق وعمارات �ضكنية اأو‬ ‫جتارية لل�ضيانة الكهربائية ‪0777788650‬‬ ‫ ‪0799801802‬‬‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �ضقة �ضوبر ديلوك�ض يف عمان الغربية‬ ‫اأقل من ‪150‬م ب�ضعر منا�ضب ‪0777475114‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫مطلوب �ضقة يف عمان الغربية ط ار�ضي‬ ‫م���ض��اح��ة ‪ 190‬ب �ح��دود م�ئ��ة ال ��ف والعمر‬ ‫بحدود ‪� 3‬ضنوات ‪0788452299‬‬


‫درا�ســــــــــــــــــــــــات‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ %70‬ممن يحق لهم االقرتاع على االنف�صال ح�صموا قرارهم‪ ،‬واحلمالت التعبوية لال�صتفتاء ت�صتهدف ك�صب الـ‪ %30‬املتبقني من امل�صوتني‬

‫ا�صتفتاء جنوب ال�صودان ‪ 2011‬بني الوحدة واالنف�صال‬ ‫ال�سبيل‬ ‫قدمت هذه الورقة من قبل ال�سفري ال�سوداين يف عمان الأ�ستاذ حممد عثمان يف اإطار اأعمال الندوة التي عقدها مركز القد�س للدرا�سات يف عمان حتت عنوان‬ ‫« ال�سودان و�سيناريوهات الوحدة والنف�سال» بتاريخ ‪ ،2010/8/8‬وقد ا�ستعر�س ال�سيد ال�سفري يف ورقته تطور التيارات الوحدوية والنف�سالية داخل احلركة‬ ‫ال�سعبية خ�سو�سا بعد مقتل زعيم احلركة ال�سابق (جون قرنق) يف حادث طائرة‪ ،‬كما ا�ستعر�س ال�سفري العوامل املحفزة وامل�ساعدة على النف�سال والعوامل‬ ‫املثبطة واملانعة لالنف�سال‪ ،‬والتي من املمكن اأن تدفع مواطني اجلنوب للت�سويت ل�سالح الوحدة اأو ل�سالح النف�سال‪ ،‬ومن خالل املقارنة بني هذه العوامل‬ ‫خل�س ال�سفري اإىل ترجيح احتمالت اأن ي�سوت اجلنوبيون باأغلبية ل�سالح خيار الوحدة‪ ،‬م�ستندا بذلك اإىل جمموعة من احلقائق اأبرزها عمق العالقات بني‬ ‫ال�سمال واجلنوب على امل�ستوى الجتماعي والقت�سادي ف�سال عن النق�سامات الوا�سحة بني اجلنوبيني اأنف�سهم على اأ�س�س قبلية واإثنية ب�سكل يدفعهم اإىل‬ ‫جتنب اخل�سوع ل�سلطة قبيلة الدينكا بالت�سويت ل�سالح الوحدة مع ال�سمال‪ ،‬وقد لوحظ موؤخرا خروج تظاهرات جتوب �سوارع مدن اجلنوب لت�سجع املواطنني‬ ‫على الت�سويت ل�سالح النف�سال يف حماولة من قبل دعاة النف�سال لت�سجيع النا�س واإظهار قدرة النف�ساليني على ح�سد املنا�سرين لهم‪ ،‬لذلك متتاز احلملة‬ ‫القائمة حاليا بارتفاع وتريتها مع تاأكيد اجلانبني للحكومة ال�سودانية يف اخلرطوم وحكومة احلركة ال�سعبية على �سرورة اللتزام مبوعد ال�ستفتاء‪ ،‬وتظهر‬ ‫احلكومة ال�سودانية يف اخلرطوم اإىل جانب هذا احلر�س حر�سا اآخر يتعلق ب�سرورة تر�سيم احلدود قبل ال�ستفتاء حتى ل يوؤدي اخلالف على احلدود اإىل ن�سوب‬ ‫حرب مع الدولة الوليدة الأمر الذي قد ي�سهم يف تاأجيل موعد ال�ستفتاء اإىل جانب حاجة الكيان اجلنوبي اإىل العمل فرتة اأطول على البينة التحتية التي‬ ‫لزالت ه�سة و�سعيفة‪ ،‬لذلك فاإن ال�ستفتاء ذاته يواجهه معوقات قد توؤدي اإىل تاأجيله ب�سغوط من قوى دولية على راأ�سها الوليات املتحدة التي تخ�سى اندلع‬ ‫نزاع اإقليمي قد يكون له هذه املرة ارتدادات اإقليمية قوية على ا�ستقرار كامل القارة الإفريقية‪.‬‬ ‫حممد عثمان حممد �صعيد‬ ‫�صفري ال�صودان باململكة االأردنية الها�صمية‬ ‫ي�ست�سرف ال�سودان يف يناير‪ /‬كانون الثاين ‪ 2011‬اإجراء ال�ستفتاء‬ ‫ع�ل��ى ح��ق ت�ق��ري��ر امل���س��ري مل��واط�ن��ي ج�ن��وب ال �� �س��ودان‪ .‬وه��و اأح ��د البنود‬ ‫الرئي�سية يف اتفاقية ال�سالم ال�سامل التي مت توقيعها يف نيفا�سا يف كينيا‬ ‫عام ‪2005‬م‪.‬‬ ‫حيث مت التوافق بني اأه��ل ال�سودان على منح اجلنوبيني احلق يف‬ ‫تقرير م�سريهم بالت�سويت‪ :‬اأما لبقاء جنوب ال�سودان �سمن ال�سودان‬ ‫املوحد‪ ،‬اأو لنف�ساله عن ال�سودان واإقامة دولة م�ستقلة خا�سة بهم‪ .‬وقد‬ ‫توافق الطرفان ال�سريكان يف اتفاقية ال�سالم ال�سامل على العمل من‬ ‫اأجل اإقناع املواطن اجلنوبي بالت�سويت الطوعي ل�سالح خيار الوحدة‪.‬‬ ‫وهذا ما يعمل من اأجله معظم ال�سا�سة واأ�سحاب الفكر وال��راأي وقادة‬ ‫املجتمع املدين وعامة املواطنني يف ال�سودان‪.‬‬ ‫ون�ب��ني فيما يلي اأه��م امل�سوغات ال�ت��ي يتبناها م��ن ي��دع��ون خليار‬ ‫النف�سال‪ ،‬ونتعرف عليهم وعلي اجلهات التي تقف ورائهم والقطاعات‬ ‫ال�سعبية التي قد ت�ساندهم‪.‬‬ ‫وباملقابل نو�سح دواع��ي احلفاظ على الوحدة الوطنية بني �سمال‬ ‫وج�ن��وب ال���س��ودان‪ ،‬والأ��س�ب��اب ال�ت��ي ت��دع��و اأب �ن��اء ال���س��ودان ع��ام��ة واأبناء‬ ‫اجل�ن��وب خا�سة للتم�سك بخيار ال��وح��دة‪ .‬ونتعرف على اجل�ه��ات التي‬ ‫تتبني خيار الوحدة‪ ،‬وحجم التاأييد ال�سعبي ال��ذي قد جتده من اأبناء‬ ‫جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫ون�ستعر�س اأهم املهام والأدوار املطلوب اإجنازها من خمتلف ال�سركاء‬ ‫يف العملية ال�سلمية يف ال�سودان‪ ،‬ل�ستكمال هذا ال�ستحقاق الد�ستوري‪،‬‬ ‫بتنظيم ال�ستفتاء و�سمان حريته ونزاهته‪.‬‬ ‫اأو ًل‪ :‬خيار النف�سال‪:‬‬ ‫‪ .1‬دواعي وحمفزات خيار النف�سال‪:‬‬ ‫‪ 1-1‬ب��داأت امل�ساعي لتفتيت ال�سودان وف�سل جنوبه عن �سماله‬ ‫مع جميء البعثات الكن�سية التب�سريية لإفريقيا‪ ،‬والتي كانت مبثابة‬ ‫وحدات ال�ستطالع التي مهدت لال�ستعمار الأوربي لإفريقيا‪ .‬وقد تبنى‬ ‫ال�ستعمار الربيطاين يف ال�سودان ‪1956-1898‬م م�سروع ف�سل اجلنوب‬ ‫عن ال�سمال من خالل تبني �سيا�سة املناطق املقفولة‪ ،‬حيث اأغلق جنوب‬ ‫ال�سودان متاما اأم��ام املواطنني من �سمال ال�سودان ومت ف�سله بحدود‬ ‫م�سطنعة‪ ،‬وبتثبيت عالمات ح��دودي��ة خر�سانية عليها‪ ،‬على غ��رار ما‬ ‫يحدث بني الدول‪.‬‬ ‫‪ 2-1‬ظ��ل م���س��روع ف�سل ج�ن��وب ال���س��ودان ه��دف��ا تبنته ودعمته‬ ‫احل �ك��وم��ات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة امل�ت�ع��اق�ب��ة م�ن��ذ ت�اأ��س�ي����س ال�ك�ي��ان ال�غ��ا��س��ب يف‬ ‫فل�سطني‪ .‬وكانت «اإ�سرائيل» على الدوام‪ ،‬هي الداعم الرئي�سي حلركات‬ ‫التمرد يف جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ 3-1‬ب�سبب ا�ستعال نار التمرد امل�سلح‪ ،‬وتطاول اأمد احلرب لأكرث‬ ‫من ثالثة عقود‪ ،‬فقد تولدت مرارات ومظامل تدعم اأطروحات النخب‬ ‫التي تدعو لالنف�سال‪ .‬قد اأ�سرت فرتات القتتال هذه بن�سيج الوحدة‬ ‫الوطنية بني �سمال وجنوب ال�سودان‪ ،‬ومت ا�ستثمار ذلك بدهاء كبري من‬ ‫جانب الداعني لف�سل جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ 4-1‬كان قائد احلركة ال�سعبية لتحرير ال�سودان الزعيم الراحل‬ ‫ج��ون قرنق وح��دوي�اً يف توجهه‪ .‬وظلت كل الأدب�ي��ات املن�سورة للحركة‬ ‫تدعو خليار الوحدة‪ ،‬وتاأ�سي�س ما ي�سمي بال�سودان اجلديد الذي ميثل‬ ‫باخت�سار �سديد‪ :‬التوجه العلماين املنتمي لإفريقيا وال��ذي ل يعطي‬ ‫اأي اأف�سلية للتفاعل مع املحيط العربي الإ�سالمي‪ .‬وخالل النتخابات‬ ‫الأخ ��رية ف��اج �اأت احل��رك��ة ال�سعبية امل��راق�ب��ني ب �ق��رار �سحب مر�سحها‬ ‫للرئا�سة‪ ،‬ومعظم مر�سحيها يف خمتلف امل�ستويات النتخابية يف �سمال‬ ‫ال���س��ودان‪ .‬وق��د مثل ه��ذا امل��وق��ف م��ن احل��رك��ة ال�سعبية‪ ،‬وبح�سب راأي‬ ‫كثري من املراقبني‪ ،‬اعرتافا بف�سل م�سروع ال�سودان اجلديد‪ ،‬وانتكا�سة‬ ‫خلطها ومواقفها الوحدوية املعلنة‪ ،‬وتقدماً ل�سالح بع�س العنا�سر غري‬ ‫الوحدوية داخل احلركة على ح�ساب التيار العام الذي يفرت�س اأن يكون‬ ‫داعماً للوحدة‪.‬‬ ‫‪ 5-1‬حتققت لإقليم جنوب ال���س��ودان خ��الل ال�ف��رتة النتقالية‬ ‫مكت�سبات �سيا�سية د�ستورية تتمثل يف متكني اجلنوبيني‪ ،‬ممثلني يف‬ ‫احلركة ال�سعبية‪ ،‬من حكم اجلنوب كله وامل�ساركة يف حكم ال�سمال بن�سبة‬ ‫‪ .%30‬وق��د اأغ��رت التيار غ��ري ال��وح��دوي داخ��ل احل��رك��ة ال�سعبية بذلك‬ ‫و�سار يراهن على اإمكانية الذهاب اإيل نهاية ال�سوط وف�سل اجلنوب عن‬ ‫ال�سمال‪.‬‬ ‫‪ 6-1‬حتققت للمتنفذين يف اجلنوب من ال�سا�سة والع�سكريني‬ ‫وم��وظ�ف��ي اخل��دم��ة ال�ع��ام��ة مكا�سب وام �ت �ي��ازات �سيا�سية واقت�سادية‬ ‫واجتماعية ل تتوفر لغريهم يف اأنحاء اأخري من ال�سودان املوحد‪ .‬ويكفي‬ ‫اأن ن�سري هنا اإيل اأن املرتبات يف اجلنوب تزيد عن املرتبات املناظرة لها‬ ‫يف ال�سمال بثالثة اأ�سعاف‪ .‬كما اأن الف�ساد قد ا�ست�سرى وت�سربت مئات‬ ‫املاليني من الدولرات خالل الفرتة النتقالية اإيل اأيديهم وح�ساباتهم‬ ‫اخل��ارج �ي��ة‪ .‬ولأن ال�ف�ط��ام �سعب مل�ث��ل ه� �وؤلء ف�ق��د ان�خ��رط��وا يف �سلك‬ ‫العاملني لف�سل اجلنوب‪.‬‬ ‫‪ .2‬عنا�سر الأغراء والدعم املتوفرة خليار النف�سال‪:‬‬ ‫‪ .1-2‬مل يعد �سرا اأن الدول واجلهات املعادية لل�سودان والتي تعمل‬ ‫عالنية لف�سل جنوب ال�سودان هي «اإ�سرائيل» واإحدى دول جوار جنوب‬ ‫ال�سودان‪ ،‬وعدد من املنظمات ال�سهيونية واملعادية التي لها ارتباطات‬ ‫وم�سالح مبا�سرة مب�سروع ف�سل جنوب ال�سودان‪ .‬وتقدم هذه املجموعة‬ ‫الدعم الرئي�سي مل�سروع النف�سال‪ ،‬وي�سمل املجالت الع�سكرية وال�سيا�سية‬ ‫والقت�سادية‪ .‬ودوافع هذه املجموعة هو الطمع يف ثروات اجلنوب‪ ،‬و�سغل‬ ‫ال�سودان عن م�سروعات نه�سته الوطنية وا�ستغالل م��وارده‪ ،‬و�سرفه‬ ‫عن ق�سايا حميطه العربي والإ�سالمي‪ .‬وتغايل هذه املجموعة يف دعم‬ ‫م�سروع النف�سال لدرجة قد متتد لو�سائل غري م�سروعة لتزييف اإرادة‬ ‫املواطنني يف ال�ستفتاء‪ ،‬اأو للخروج على قانون ال�ستفتاء ورف�س النتائج‬ ‫اإذا ما جاءت ل�سالح الوحدة‪.‬‬ ‫‪ .2-2‬ت �ن��درج ال� ��دول ال��راع �ي��ة لت�ف��اق�ي��ة ال �� �س��الم ال���س��ام��ل وهي‬ ‫الوليات املتحدة وبريطانيا والرنويج‪ ،‬وبقية الدول التي تدعم تنفيذ‬ ‫اتفاقية ال�سالم‪ ،‬وبعثة الأمم املتحدة يف ال�سودان ‪ UNMIS‬والعديد‬ ‫م��ن امل�ن�ظ�م��ات ال�ط��وع�ي��ة ال�ع��ام�ل��ة يف اجل �ن��وب �سمن جم�م��وع��ة الدول‬ ‫واجلهات الأجنبية التي تقدم دعماً كبرياً ومقدراً لبناء موؤ�س�سات احلكم‬ ‫وموؤ�س�سات املجتمع املدين يف جنوب ال�سودان‪ ،‬وهي تلتزم اإىل حد معقول‬ ‫باحليدة وال�ستقاللية واملهنية‪ .‬وم��ع ذل��ك ف �اإن تاأثري ونفوذ اجلهات‬ ‫املعادية والراغبة يف ف�سل اجلنوب يظل هو الأطغى والأقدر على حتوير‬ ‫الدعم ال��ذي تقدمه ه��ذه املجموعة ل�سالح دع��م خيار انف�سال جنوب‬ ‫ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ .3-2‬من بني عنا�سر الإغراء التي ي�ستند عليها دعاة النف�سال‬ ‫وج ��ود م�وؤ��س���س��ات ل� � �الإدارة احل�ك��وم�ي��ة (وزارات‪ ،‬م�وؤ��س���س��ات خدمية‪،‬‬ ‫وخالفه)‪ .‬عالوة على وجود م�ست�سارين اأجانب‪ ،‬والوعود املبذولة من‬ ‫الدول الأجنبية بامل�ساعدة يف اإدارة دولة النف�سال يف جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ .4-2‬يحر�س دع��اة النف�سال على اإذك��اء م�ساعر اجلهوية لدي‬

‫اجلنوبيني بدعاوي خمتلفة‪ ،‬من بينها الدعاء باأن ال�سمال حري�س على‬ ‫الوحدة ب�سبب الطمع يف ب��رتول وث��روات اجلنوب‪ ،‬واأن ن�سف عائدات‬ ‫برتول اجلنوب التي تذهب اإيل احلكومة الحتادية يف ال�سمال حالياً‪،‬‬ ‫كفيلة بحل م�سكلة املوارد املالية لدولة اجلنوب الوليدة‪.‬‬ ‫‪ .3‬اأهم �سعارات وذرائع النف�ساليني‪:‬‬ ‫‪ .1-3‬ي ��دع ��ي امل � �وؤي � ��دون ل �ف �� �س��ل اجل� �ن ��وب اأن ل� ��دى املواطنني‬ ‫ال�سماليني اأي�سا نزعة انف�سالية بحجة بروز حزب منرب ال�سالم العادل‬ ‫يف �سمال ال�سودان‪ ،‬ومناداته بتبني خيار ف�سل اجلنوب‪ ،‬وانتقاداته املريرة‬ ‫للحركة ال�سعبية وللقيادات اجلنوبية عامة‪ ،‬بينما الواقع يوؤكد اأن هذا‬ ‫احلزب معزول حيث مل يرت�سح اأو يفز اأي مر�سح با�سمه يف النتخابات‬ ‫الأخرية‪.‬‬ ‫‪ .2-3‬ي�ت��ذرع بع�س املنادين بالنف�سال باأنهم يح�سون بالغربة‬ ‫الثقافية يف العا�سمة اخلرطوم ب�سبب املظاهر الإ�سالمية والقوانني‬ ‫التي حتظر عليهم ال�ت��داول العلني للخمور‪ ،‬وممار�سة بع�س العادات‬ ‫والتقاليد ال�سائدة يف مناطقهم بجنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ .3-3‬يتبنى دعاة النف�سال القول ال�سائع بني العامة‪ ،‬باأن ن�سيب‬ ‫اجلنوب من ثروته البرتولية الآن هو ‪ %50‬و�سريتفع بعد النف�سال‬ ‫لي�سبح ‪.%100‬‬ ‫‪ .4-3‬يقول دعاة النف�سال اأن العامل وبخا�سة الغرب مهياأ لقيام‬ ‫دول��ة م�ستقلة يف جنوب ال�سودان‪ .‬و�سيقدم للدولة الوليدة من الدعم‬ ‫ما ميكنها من النجاح كدولة م�ستقلة‪ .‬ويحتجون باأن دو ًل اأقل اإمكانيات‬ ‫وموارد مثل اإريرتيا جنح م�سروعها لال�ستقالل‪.‬‬ ‫‪ . 4‬نقاط ال�سعف يف دعاوى النف�ساليني‪:‬‬ ‫‪ .1-4‬تف�سي ال�ف���س��اد واملح�سوبية ب��ني العنا�سر امل�ت���س��درة لهذا‬ ‫امل���س��روع‪ ،‬خيب رج��اء املواطنني يف ال�ق�ي��ادات التي تولت اإدارة اجلنوب‬ ‫خالل الفرتة النتقالية ويف بع�س قيادات احلركة ال�سعبية البارزة‪ .‬اإذ‬ ‫مل ي�سعر املواطن يف جنوب ال�سودان ب�اأي اأث��ر اإيجابي للموارد الكبرية‬ ‫التي و�سلت حلكومة اجلنوب خالل الفرتة النتقالية والتي بلغت اأحد‬ ‫ع�سر ملياراً من الدولرات‪.‬‬ ‫‪ .2-4‬عدم اجلدية يف تاأ�سي�س املجتمع املدين واملوؤ�س�سات احلكومية‬ ‫خ��الل ال�ف��رتة النتقالية‪ ،‬جعل الكثريين ي�ع��ربون ع��ن ع��دم تفاوؤلهم‬ ‫باإمكانية ان�سالح الأحوال يف حال اإقرار النف�سال حتت قيادة نف�س هذه‬ ‫القيادات‪.‬‬ ‫‪ .3-4‬دخ��ل اجلي�س ال�سعبي طرفاً يف كثري من النزاعات واأوقع‬ ‫الكثري من املظامل على جمموعات عرقية وقبلية خمتلفة وذلك ب�سبب‬ ‫ع��دم التقيد ب��دوره املهني كجي�س حم��رتف واإب�ق��ائ��ه يف الثكنات خالل‬ ‫الفرتة النتقالية‪ ،‬ولهذا فقد خرجت هذه املجموعات من دائرة الولء‬ ‫اإيل دائ ��رة ال�ع��داء للحركة ال�سعبية‪ ،‬وم��ن ال��راج��ح األ تقف م��ع خيار‬ ‫النف�سال اإذا ما تبنته احلركة ال�سعبية‪.‬‬ ‫‪ .4-4‬يثري خ�سوم احل��رك��ة ال�سعبية ال�سيا�سيون دع��اوي كثرية‬ ‫وم�سببة ب �ح��دوث ت��زوي��ر وا� �س��ع يف ج�ن��وب ال �� �س��ودان ل�سالح مر�سحي‬ ‫احلركة ال�سعبية يف النتخابات الأخرية‪ ،‬وقد �سكل املت�سررون من نتائج‬ ‫النتخابات حتالفاً وا�سعاً من الراف�سني لأطروحات احلركة ال�سعبية‪،‬‬ ‫وم�ساعيها لالإنفراد بحكم اجلنوب‪ .‬وهذا ما يخرج خيار النف�سال من‬ ‫دائرة الإُجماع عليه اإىل دائرة اخلالف حوله بح�سبانه خيار تتبناه نخبة‬ ‫امل�ستاأثرين بال�سلطة يف جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ . 5‬القوي امل�ساندة مل�سروع النف�سال‪:‬‬ ‫‪ .1-5‬على ما تقدم يرجح اأن تندرج معظم القوي املتنفذة يف جنوب‬ ‫ال�سودان يف �سفوف الداعمني لالنف�سال ب�سبب املكا�سب ال�سخ�سية التي‬ ‫تتحقق لهم‪.‬‬ ‫‪ .2-5‬ب�سبب ازدياد نفوذ اجلي�س ال�سعبي لتحرير ال�سودان وتغوله‬ ‫على كل مهام اأجهزة الدولة الأخرى‪ ،‬مثل قيامه بعمل ال�سرطة و قوات‬ ‫اجلمارك واأعمال التاأمني‪ ،‬ومهام الأجهزة العدلية والق�سائية‪ ،‬يرى‬ ‫بع�س املراقبني اأن اجلي�س ال�سعبي �سيعمل لتحقيق النف�سال للحفاظ‬ ‫على هذا النفوذ‪.‬‬ ‫‪ .3-5‬يدعم م�سروع النف�سال كل العنا�سر املرتبطة بامل�سالح‬ ‫وال �ق��وي الأج �ن �ب �ي��ة وامل �ت �اأث��ري��ن ب �ه��م‪ ،‬وه ��م الأع �ل��ى � �س��وت �اً يف املناداة‬ ‫بالنف�سال‪ ،‬مثل القائمني على اأمر مكاتب احلركة ال�سعبية اخلارجية‬ ‫بالدول الغربية وغريها‪.‬‬ ‫‪.6‬ا�ستقراء حظوظ النجاح والف�سل مل�سروع النف�سال‪:‬‬ ‫‪ .1-6‬بح�سب تقديرات اأ�سرفت على اإع��داده��ا جهات حمايدة فاإن‬ ‫‪ %70‬ممن يحق لهم القرتاع قد ح�سموا قرارهم بالفعل ويتوقع اأن‪:‬‬ ‫‪ %40‬منهم �سي�سوتون ل�سالح الوحدة‪.‬‬ ‫و‪� %30‬سي�سوتون ل�سالح النف�سال‪.‬‬ ‫واحل�م��الت التعبوية خ��الل الأ�سهر ال�سبعة املتبقية حتى موعد‬ ‫ال�ستفتاء ت�ستهدف ك�سب ال ��‪ %30‬املتبقني م��ن الناخبني ل�سالح هذا‬ ‫اخليار اأو ذاك‪ .‬وبح�سب املراقبني فاإن احلملة املناه�سة للوحدة والداعية‬ ‫لف�سل اجل�ن��وب تبدو �سعيفة‪ ،‬وتفتقر اإىل املنطق وت�ستغل العاطفة‪،‬‬ ‫وت�ستند بالأ�سا�س على الدعم والتحري�س اخلارجي‪.‬‬ ‫‪ .2-6‬املنابر التي تنادي بالنف�سال �سراحة كلها تقريباً خارج‬ ‫ال�سودان‪ ،‬حيث مل يكن ي�سمع التعبري ال�سريح عن الرغبة يف النف�سال‬ ‫ط��وال الفرتة النتقالية اإل من ممثلي احلركة ال�سعبية يف الوليات‬ ‫املتحدة الأمريكية عندما ي�سطروا للتعبري عما يدور يف اجتماعاتهم‬ ‫مع الدوائر الأمريكية التي تدعم خمطط ف�سل اجلنوب‪.‬وتقت�سر حملة‬ ‫ال��داع��ني لالنف�سال على الت�سريحات التي تخاطب العاطفة‪ ،‬وتلبي‬ ‫رغبات خارجية‪ ،‬ول تعرب بال�سرورة عن اإرادة وطنية‪.‬‬ ‫‪ .3-6‬اإن احلركة ال�سعبية تناق�س كل اأدبياتها ومنطلقاتها التي‬ ‫تاأ�س�ست مبوجبها عندما يتحدث بع�س قادتها عن النف�سال كخيار‬ ‫مقدم على الوحدة‪ .‬ويعوزهم املنطق لإقناع مئات الآلف من مواطنيهم‬ ‫ال�ل��ذي��ن ي�ن��زح��ون م��ن اجل �ن��وب ل �الإق��ام��ة يف ال���س�م��ال ب�اأف���س�ل�ي��ة خيار‬ ‫النف�سال‪.‬‬ ‫‪ .4-6‬ي�سهد ال �ع��امل ويف مقدمته ال��ولي��ات امل�ت�ح��دة ع�ل��ى عجز‬ ‫حكومة اجلنوب عن اإدارة وت�سريف �سئون دولة م�ستقلة‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫اإطالعهم على جتربة الفرتة النتقالية‪ ،‬ومع ذلك يغرون بع�س القيادات‬ ‫اجلنوبية باأنهم يرتبون لبتعاث م�ست�سارين لكل الوزارات للم�ساعدة يف‬ ‫الإدارة والتنظيم بعد ال�ستفتاء‪ .‬وير�سلون اإ��س��ارات التطمني بالدعم‬ ‫الأمريكي الع�سكري وال�ستخباري وغري ذلك من الإ��س��ارات اخلاطئة‬ ‫وامل�سللة‪ ،‬لأن اإر�سال اجليو�س وامل�ست�سارين ل يوؤمن النجاح لدولة ل‬ ‫متلك مقوماته‪ ،‬يف وقت تتجه فيه اإفريقيا للتوحد‪ ،‬ويتجه كل العامل‬ ‫لإن�ساء الكيانات الكبرية والتعامل معها‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬م�سروع الوحدة الطوعية‪:‬‬ ‫‪ .7‬جذور وعنا�سر القوة والإقناع يف م�سروع الوحدة‪:‬‬ ‫‪ .1-7‬قوبل ال�ستعمار الربيطاين و�سيا�ساته يف جنوب ال�سودان‬ ‫بالرف�س واملقاومة من قبل العديد من ال�سالطني‪ ،‬وا�سطر الربيطانيون‬ ‫لإخ�ساعهم بقوة ال�سالح‪.‬‬ ‫‪ .2-7‬تعد م�ساركة القبائل اجلنوبية يف الثورة املهدية دلي ً‬ ‫ال على‬ ‫التوا�سل الطبيعي والتلقائي بني ال�سودانيني والقناعة بالنتماء للوطن‬

‫ال��واح��د‪ .‬وق��د تكرر ذل��ك يف ث��ورة ال�ل��واء الأبي�س �سد امل�ستعمر يف عام لإجناح خيار الوحدة يف ال�ستفتاء املرتقب يف يناير ‪2011‬م‪ .‬كما مت ر�سد‬ ‫‪1924‬م‪ .‬ويف الإجماع الوطني على خيار ال�ستقالل‪ ،‬واإعالنه من داخل‬ ‫�شحب احلركة ال�شعبية مر�شحها‬ ‫الربملان يف عام ‪1955‬م‪.‬‬ ‫‪ .3-7‬التعاي�س والتمازج العفوي واملثايل بني القبائل والأعراق‬ ‫للرئا�شة يف �شمال ال�شودان اعرتاف‬ ‫املختلفة يف املناطق احلدودية بني �سمال وجنوب ال�سودان‪ ،‬مثل ما هو‬ ‫حادث يف منطقة اأبيي‪.‬‬ ‫بف�شل م�رشوع ال�شودان اجلديد‬ ‫‪ .4-7‬نزوح مئات الآلف من اأبناء جنوب ال�سودان �سما ًل لال�ستقرار‬ ‫وك�سب العي�س‪ .‬واندماجهم التلقائي مع املجموعات ال�سكانية يف خمتلف‬ ‫وتقدم‬ ‫امل��دن والأري ��اف ال�سودانية‪ ..‬وباملقابل توجد يف اجلنوب اأع��داد مقدرة‬ ‫من املواطنني ذوي الأ�سول امل�سرتكة من خم��لف القبائل والأجنا�س‬ ‫للعنا�رش غري الوحدوية داخل احلركة‬ ‫ال�سمالية واجلنوبية‪.‬‬ ‫‪ .5-7‬انت�سار اللغة العربية التي �سادت كلغة حملية للتخاطب بني‬ ‫خمتلف القبائل واملجموعات الإثنية يف جنوب ال�سودان‪ ،‬ويقابل ذلك‬ ‫ف�سل م�ساعي امل�ستعمر لفر�س اللغة الإجنليزية يف ال�سارع يف جنوب‬ ‫مل ي�شعر املواطن يف جنوب ال�شودان‬ ‫ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ .6-7‬انت�سار الإ�سالم يف اجلنوب وتفوقه على امل�سيحية من حيث‬ ‫باأي اأثر اإيجابي للموارد التي و�شلت‬ ‫عدد املنتمني لكل ديانة‪ ،‬وتغلغله اأكرث يف املجتمعات املحلية‪ ،‬وانت�ساره‬ ‫بني ال�سالطني والزعماء التقليديني بينما انح�سر انت�سار امل�سيحية بني‬ ‫حلكومة اجلنوب والتي بلغت‬ ‫النخب التي اأدخلت املدار�س الكن�سية‪.‬‬ ‫‪ .7-7‬الأك��رثي��ة م��ن ��س�ك��ان اجل �ن��وب مل ت���س��ارك يف دع��م حركات‬ ‫اأحد ع�رش مليار دوالر‬ ‫التمرد‪ .‬وهناك جمموعات مقدرة كانت مناوئة ملواقف املتمردين‪ .‬ولعل‬ ‫ال�ساهد على ذلك نزوح اجلنوبيني باأعداد كبرية نحو ال�سمال يف اأوقات‬ ‫ن�ساط ال�ت�م��رد يف اجل�ن��وب ب��دل ال�ل�ج��وء اإىل دول اجل ��وار حيث تتوفر‬ ‫امل�ساعدات املغرية بوا�سطة املنظمات واجلهات الداعمة للتمرد‪.‬‬ ‫يدعم م�رشوع االنف�شال كل العنا�رش‬ ‫‪ .8-7‬اإن الوحدة بني ال�سمال واجلنوب من �ساأنها اأن تقلل كثرياً‬ ‫من حدة وفظاعة النزاعات بني الإثنيات والقبائل اجلنوبية التي تكون‬ ‫املرتبطة بامل�شالح والقوى االأجنبية‬ ‫دموية يف كثري من احلالت‪ .‬وذلك ب�سبب القبول الن�سبي من الأطراف‬ ‫املتنازعة بالعن�سر ال�سمايل كجهة حمايدة للف�سل والتحكيم‪ .‬يذكر اأن‬ ‫واملتاأثرين بهم‪ ،‬وهم االأعلى‬ ‫مناطق اإنتاج البرتول يف اجلنوب تقع داخل مناطق قبيلة النوير‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يف�سر بقاءها حتت حماية القوات امل�سرتكة – ومعظمها من �سمال‬ ‫�شوت ًا يف املناداة باالنف�شال‬ ‫ال�سودان‪ -‬ب�سبب رف�س النوير لدخول اجلي�س ال�سعبي الذي ميثل اأبناء‬ ‫قبيلة الدينكا غالبية اأفراده‪ .‬وذلك للعداء التقليدي بني القبيلتني‪.‬‬ ‫‪ .9-7‬ف�سلت حكومة اجلنوب خالل الفرتة النتقالية يف بناء جهاز‬ ‫حكومي حقيقي‪ ،‬ويف متكني موؤ�س�سات املجتمع املدين من ممار�سة دورها‪،‬‬ ‫ومن توفري اأب�سط مظاهر امل�ساواة والعدالة ورعاية حقوق الإن�سان يف �شعف امل�رشوعات التنموية واخلدمية‬ ‫اجلنوب‪ ،‬و يف تقدمي احلد الأدنى من اخلدمات التي يحتاجها املواطنون‪.‬‬ ‫التي نفذتها احلكومة االحتادية يف‬ ‫وهذا ما جعل القناعة لدى العامة تتحول عن اإمكانية وجدوى انف�سال‬ ‫اجلنوب اإىل القناعة باأنه من الأف�سل الإبقاء على اجلنوب ج��زءاً من‬ ‫مناطق اجلنوب املختلفة اأ�شاع‬ ‫ال�سودان املوحد‪.‬‬ ‫‪ .10-7‬تف�سى الف�ساد واملح�سوبية وع��دم توفري الأم��ن والعدالة‪،‬‬ ‫فر�شة ثمينة للإ�شهام يف جعل‬ ‫وان�ع��دام اخلدمات اأط��اح باآمال الكثريين من اأبناء اجلنوب فما عادوا‬ ‫منا�سرين لدعوة معظم القيادات املتنفذة التي تتبنى خيار النف�سال‪.‬‬ ‫الوحدة جاذبة‬ ‫‪ .11-7‬فاقمت النتخابات الأخ��رية من اخلالفات داخ��ل احلركة‬ ‫ال�سعبية ب�ع��د ان���س�ق��اق امل �ئ��ات م��ن ك ��وادر احل��رك��ة ال�سعبية وخو�سهم‬ ‫النتخابات �سد مر�سحي احلركة‪ .‬وتطور النزاع ح��ول �سدقية نتائج‬ ‫النتخابات التي اأعلنت‪ ،‬اإىل حد القتتال يف اأكرث من منطقة يف اجلنوب‪.‬‬ ‫احلملة التي ابتدرتها القوى الداعية‬ ‫ويرتتب على هذه النزاعات �سعف يف �سفوف اجلبهة الداعية لف�سل‬ ‫اجلنوب‪ ،‬وقوة ت�ساف ل�سالح القوى الداعية للوحدة‪.‬‬ ‫لوحدة ال�شودان تبدو قوية وعالية‬ ‫‪ .8‬نقاط ال�سعف والتخذيل يف حملة الرتويج مل�سروع الوحدة‪:‬‬ ‫‪ .1-8‬ظهور تيار يدعو لف�سل اجلنوب بني ال�سماليني اأنف�سهم‬ ‫النربة‪ ،‬وحظوظ خيار الوحدة يف‬ ‫حتت م�سمي منرب ال�سالم العادل و�سدور �سحيفة يومية تتحدث با�سمه‬ ‫من منطلق الدفاع عن حقوق ال�سماليني‪ ،‬والنت�سار للجهوية ال�سيقة‪.‬‬ ‫الفوز مب�شاندة وتاأييد اجلنوبيني هي‬ ‫‪ .2-8‬الت�سامح اإزاء ع��دم الل �ت��زام م��ن ج��ان��ب احل��رك��ة ال�سعبية‬ ‫بتنفيذ بع�س بنود اتفاقية ال�سالم‪ ،‬وبخا�سة فيما يتعلق بو�سع اجلي�س‬ ‫االأوفر‬ ‫ال�سعبي وجت ��اوزات ��ه‪ ،‬ج�ع��ل م��ن اجل�ي����س ال�سعبي ق��وة ط��اغ�ي��ة يجري‬ ‫ا�ستغاللها لفر�س واإمالء كثري من املواقف واملمار�سات النف�سالية‪.‬‬ ‫‪ .3-8‬ال�سعف الن�سبي يف حجم امل�سروعات التنموية واخلدمية‬ ‫التي نفذتها احلكومة الحت��ادي��ة يف مناطق اجل�ن��وب املختلفة‪ ،‬اأ�ساع‬ ‫فر�سة ثمينة لالإ�سهام يف جعل الوحدة جاذبة‪.‬‬ ‫‪ .4-8‬تغا�سي اجلهات التي حتر�س اتفاقية ال�سالم عن التجاوزات‬ ‫اخلطرية التي ارتكبتها احلركة ال�سعبية خ��الل النتخابات الأخرية‪ ،‬ميزانيات كبرية ل�ستكمال م�سروعات كبرية تخدم م�سروع الوحدة‪.‬‬ ‫‪ .3-10‬يقود امل�سري عبد الرحمن حممد ح�سن �سوار الذهب‪ ،‬مبادرة‬ ‫وتاأثريها على نتائج النتخابات يف العديد من ال��ولي��ات يف اجلنوب‪،‬‬ ‫قد يغرى الداعني لالنف�سال مبعاودة الكرة واللجوء لإ�سلوب الغ�س تبنتها جمموعة من الزعماء ال�سيا�سيني ورج��ال الفكر واملجتمع من‬ ‫ال�سمال واجلنوب‪ ،‬لدعم خيار الوحدة وخماطبة املواطنني اجلنوبيني‬ ‫والتزوير يف ال�ستفتاء‪.‬‬ ‫وقادتهم واإبرام املواثيق معهم للحفاظ على وحدة ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ .9‬القوى املوؤيدة وامل�ساندة مل�سروع الوحدة‪:‬‬ ‫‪ .4-10‬كما ت�سكلت جمموعة ثانية ت�سم اأه��ل الثقافة والريا�سة‬ ‫‪ .1-9‬ك�ث��ري م��ن امل �ج �م��وع��ات ال�ق�ب�ل�ي��ة اجل�ن��وب�ي��ة ال �ت��ي ارتبطت‬ ‫والفن تهدف لتنظيم مهرجانات يف خمتلف مناطق اجلنوب للتب�سري‬ ‫بال�سمال بروابط الدين واللغة وامل�ساكنة وامل�ساهرة‪.‬‬ ‫‪ .2-9‬ن�سبة غري قليلة خيبت جتربة حكومة اجلنوب خالل الفرتة والدعاية للوحدة‪.‬‬ ‫‪ .5-10‬اأع ��دت الأج �ه��زة الإع��الم �ي��ة املختلفة ممثلة يف القنوات‬ ‫النتقالية رجاءهم‪ ،‬فازداد دعمهم مل�سروع الوحدة‪.‬‬ ‫‪ .3-9‬معظم اخل�سوم التقليديني لقبيلة الدينكا‪ ،‬والراف�سني الف�سائية ال�سحافة والإذاع��ات‪،‬ب��رام��ج ودورات لدعم خيار الوحدة‪،‬‬ ‫لهيمنتها املطلقة على جنوب ال�سودان‪.‬واملت�سررين من �سيا�سات حكومة والتب�سري مبخاطر وم�ساوئ النف�سال‪.‬‬ ‫‪ .6-10‬الإحت��اد الأفريقي واجلامعة العربية والعديد من الدول‬ ‫اجلنوب وممار�سات اجلي�س ال�سعبي‪.‬‬ ‫‪ .4-9‬يتوقع اأن يكون للعنا�سر الوحدوية داخل احلركة ال�سعبية ال�سديقة اأعلنت عن دعمها لوحدة ال�سودان ويتوقع اأن يكون لها اإ�سهام‬ ‫لتحرير ال���س��ودان دور م�وؤث��ر خ��الل املرحلة املقبلة م��ن منطلق كونها كبري مب�سروعات تنموية وخدمية‪ ،‬وات�سالت �سيا�سية وح��وارات تخدم‬ ‫ح��زب وح��دوي ا�ستقطب ك��ل اجل�م��وع التي �ساندته ب�سبب اأطروحاته م�سروع الوحدة الوطنية يف ال�سودان‪.‬‬ ‫‪ .11‬قراءة م�ستقبلي�ة‪:‬‬ ‫الوحدوية‪.‬‬ ‫‪ .1-11‬اإن القراءة املحايدة ‪ -‬املرباأة من التمنيات والهوى ت�سري اإىل‬ ‫‪ .5-9‬جمموعة التجار ورجال الأعمال اجلنوبيني التي ت�سررت‬ ‫خ��الل الفرتة النتقالية‪ ،‬من ك��رثة الأج��ان��ب و�سيطرتهم على معظم اأن ال�ستفتاء �سيتم يف ميعاده وب�سورة حرة ونزيهة‪ ،‬واأن غالبية اأبناء‬ ‫م�سادر الرثوة والنفوذ يف جنوب ال�سودان‪.‬‬ ‫جنوب ال�سودان �سي�سوتون ل�سالح ال��وح��دة‪ ،‬حتى ول��و وقفت احلركة‬ ‫‪ .6-9‬تدعم خيار الوحدة اجلهات التي ا�ستفادت من امل�سروعات ال�سعبية موقفاً م�سانداً لرغبات بع�س الأط ��راف اخلارجية الداعية‬ ‫التنموية واخلدمية التي تنفذها احلكومة الحتادية واملوؤ�س�سات التابعة لالنف�سال‪.‬‬ ‫لها‪.‬‬ ‫‪ .2-11‬ولكن الحتمال الأرجح هو اأن تقف احلركة ال�سعبية بثقلها‬ ‫و بح�سب تقديرات اأعدتها جهات مهنية متخ�س�سة فاإن هذه القوى‪ ،‬يف �سف ال��وح��دة الطوعية لي�س م��ن منطلق عاطفي‪ ،‬ب��ل م��ن منطلق‬ ‫وغريها من املجموعات التي ت�ساند م�سروع الوحدة‪ ،‬متثل ن�سبة تقدر ر�سيدها الوحدوي‪ ،‬ومن منطلق القراءة الواقعية املجردة ملزايا وعيوب‬ ‫باأربعني يف املائة (‪ )%40‬من جملة من يحق لهم الت�سويت يف ال�ستفتاء‪ .‬كل من خياري الوحدة والنف�سال‪ ،‬حيث من املتوقع يف هذه احلالة اأن‬ ‫ول ي�ستبعد اأن تتبنى احل��رك��ة ال�سعبية ر�سمياً خ�ي��ار ال��وح��دة وحتث تتجاوز ن�سبة الت�سويت ل�سالح الوحدة الثمانني باملائة‪.‬‬ ‫املواطنني اجلنوبيني للت�سويت‪ ،‬مما �سيمثل مفاجاأة �سارة وانت�سارا‬ ‫‪� .3-11‬سيمثل الت�سويت ل�سالح ال��وح��دة الطوعية دف�ع��ه قوية‬ ‫داوياً خليار الوحدة‪.‬‬ ‫ل�الأم��ة ال�سودانية حيث �سيعم ال���س��الم‪ ،‬وتنطلق التنمية وال�ستثمار‬ ‫‪ .10‬ا�ستقراء حظوظ النجاح والف�سل مل�سروع الوحدة‪:‬‬ ‫احلقيقي للموارد‪،‬وي�سبح ال�سودان مق�سداً للم�ستثمرين وم�ستودع غذا ٍء‬ ‫‪ .1-10‬اإن احلملة التي ابتدرتها القوى الداعية لوحدة ال�سودان للعامل اأجمع‪.‬‬ ‫ت�ب��دو ق��وي��ة وعالية ال�ن��ربة‪ .‬ومت احل�سد لها ب�سورة منظمة‪ ،‬وتتوفر‬ ‫‪ .4-11‬و�ستجد اأف��ري�ق�ي��ا ال�ت��ي تطمح يف ب�ن��اء الإحت ��اد الأفريقي‬ ‫لها اإمكانات �سخمة من الدولة وخمتلف الأح��زاب والقوى ال�سيا�سية العظيم‪ ،‬النموذج باإر�ساء اللبنة الأوىل لوحدة اأممها ماث ً‬ ‫ال يف ال�سودان‪،‬‬ ‫ومنظمات املجتمع املدين‪ ،‬ومن العديد من املنظمات الإقليمية والدول امل�ت�ح��د ط��واع�ي��ة واخ �ت �ي��ا ًرا بنظاميه املختلفني ال�ق��ائ�م��ني يف ال�سمال‬ ‫ال�سديقة‪ .‬وع�ل��ى ذل��ك ف �اإن ح�ظ��وظ خ�ي��ار ال��وح��دة يف ال�ف��وز مب�ساندة واجلنوب‪.‬‬ ‫وتاأييد املواطنني اجلنوبيني يف ال�ستفتاء �ستكون هي الأوفر‪.‬‬ ‫الرئي�س‬ ‫ل�سان‬ ‫‪ .2-10‬احلكومة الحت��ادي��ة املنتخبة اأعلنت على‬ ‫مركز القد�س للدرا�صات ‪ -‬عمان ‪ -‬االردن‬ ‫عمر الب�سري وكبار معاونيه اأن برنامج احلكومة الرئي�سي هو العمل‬


‫‪12‬‬

‫مقــــــــاالت‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫قراءات‬

‫جداول‬ ‫الناخبني‪...‬‬ ‫حجم االعرتا�ض‬ ‫يف�ضح عن‬ ‫اخللل‬

‫عمر عيا�شرة‬ ‫اأن يبلغ ع���دد الع��رتا���ش��ات على‬ ���الأ�شماء ال���واردة يف ج��داول الناخبني‬ ‫اأكرث من "‪ "300‬األف اعرتا�س‪ ،‬فهذا يدل‬ ‫على خلل وا�شح يف ك�شوف الناخبني‪ ،‬وهذا‬ ‫اخللل اأدرك��ه املواطن وحفّزه ليعرت�س‬ ‫عليه بقوة وزخم غري م�شبوقني‪.‬‬ ‫ال��رق��م "‪ 300‬األف"‪ ،‬ق��د ل يكون‬ ‫حقيقيا‪ ،‬فالتكرار اأم��ر وارد يف م�شاألة‬ ‫الع��رتا���ش��ات‪ ،‬كما اأن ا�شتغالل بع�س‬ ‫املر�شحني لت�شهيالت العرتا�س وحماولة‬ ‫�شربهم لقواعد مناف�شيهم اأمر وارد اأي�شا‪،‬‬ ‫لكن الرقم مهما اأجريت عليه التعديالت‬ ‫وع��م��ل��ي��ات ال��ب��رت �شيبقى ف��ارق��ا ومثار‬ ‫ت�شاوؤل‪.‬‬ ‫ت�����ش��ه��ي��الت احل��ك��وم��ة لإج������راءات‬ ‫العرتا�س‪ ،‬وكذلك ا�شتهداف املر�شحني‬ ‫َ‬ ‫بع�شهم‪ ،‬ل يقدمان لنا مربرا مو�شوعيا‬ ‫للحجم الكبري الذي بلغته العرتا�شات‪،‬‬ ‫ما يجعلنا م�شطرين للبحث عن اأ�شباب‬ ‫اأخ���رى ق���ادت امل��واط��ن اإىل تلك الهمة‬ ‫وال��ن�����ش��اط ال��ن��وع��ي��ني وغ���ري املعهودين‬ ‫�شابقا‪.‬‬ ‫فاملواطن الأردين‪ ،‬ك� ٌ�ل يف منطقته‬ ‫الن��ت��خ��اب��ي��ة‪ ،‬اأ���ش��ب��ح خ��ب��ريا ب��ك��ل تلك‬ ‫الأ�شماء الوافدة اإىل ك�شوفه النتخابية‪،‬‬ ‫فمجتمعنا ل زال قائما على املعرفة‬ ‫ال�شخ�شية‪ ،‬ول يحتاج لكل تلك املهارة‬ ‫حتى يكت�شف حجم التدلي�س احلا�شل يف‬ ‫جداول ناخبي ‪.2007‬‬ ‫ولعل يف هذا ال�شبب (و�شوح اخللل‬ ‫يف جداول ‪ 2007‬للعيان) ما يقنع ويف�شر‬ ‫لنا تلك الأرقام الكبرية من العرتا�شات‬

‫بصراحة‬

‫على الأ�شماء‪ ،‬فاملهمة �شهلة‪ ،‬واملواطن‬ ‫واثق من اعرتا�شه‪.‬‬ ‫الآن‪ ،‬وبعد نهاية مدة العرتا�س‪،‬‬ ‫وبعدما قدم املواطن للحكومة الأ�شماء‬ ‫امللتب�شة يف اجلداول‪ ،‬يفرت�س باحلكومة‬ ‫اأن تقابل اإيجابية املواطن واندفاعه نحو‬ ‫العرتا�س باأن تتعاطى بجدية وحياد‬ ‫مع ذلك‪ ،‬وبالتايل اإجناز تنقية اجلداول‬ ‫نهائيا من كل النقولت غري ال�شرعية‪،‬‬ ‫وعدم اللتفاف على احلقيقية‪ ،‬فاملواطن‬ ‫ي��ع��رف اإىل اأي م���دى �شتكون العملية‬ ‫�شحيحة‪.‬‬ ‫الأ���ش��م��اء امل��ع��رت ���س ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬كانت‬ ‫مر�شحة ل��ل��زي��ادة ب�شكل اأك���رب ل��و اأن‬ ‫النتخابات مل ت��واج��ه باإ�شرتاتيجية‬ ‫املقاطعة‪ ،‬وهذا يدفعنا مرة اأخرى للقول‬ ‫اإن قوائم ‪ 2007‬مل تكن �شاحلة لإجراء‬ ‫انتخابات نزيهة �شمن هذا اجلانب على‬ ‫التحديد‪.‬‬ ‫بعد هذا احلجم الكبري من العرتا�س‪،‬‬ ‫تظهر اأ�شئلة ع��ن ق��درة احلكومة على‬ ‫معاجلة كل ذلك �شمن املتاح من الوقت‪،‬‬ ‫فاحلكومة على املحك‪ ،‬واإعادة النقولت‬ ‫اإىل موطنها الأ���ش��ل��ي �شيكون اختبارا‬ ‫قريبا‪ ،‬اإما تنجو احلكومة منه‪ ،‬اأو توا�شل‬ ‫به م�شل�شل اإفقاد النتخابات القادمة‬ ‫طعمها ال�شيا�شي‪.‬‬ ‫املواطن اعرت�س ورمى الكرة مبلعب‬ ‫احلكومة‪ ،‬لكن الظن ال�شائد اأن احلال‬ ‫�شيبقى على ما هو عليه‪.‬‬

‫ح�شن خليل ح�شني‬

‫االنقالبات الفل�ضطينية‬ ‫والقنابل الدخانية؟!‬ ‫منذ �شيطرت حركة حما�س على الأو�شاع يف قطاع غزة يوم ‪2007/6/14‬م‬ ‫ونحن ن�شمع من خالل التلفاز الفل�شطيني‪ ،‬وعلى األ�شنة معظم امل�شوؤولني يف‬ ‫ال�شلطة الفل�شطينية تعبري النقالبيني‪ ،‬اأو حكومة حما�س النقالبية‪ ،‬اأو ما‬ ‫�شابه ذلك من الألفاظ التي قا�شمها امل�شرتك كلمة "النقالب"‪ ..‬واملدقق يف‬ ‫كل ما جرى ويجري على �شاحة العمل ال�شيا�شي الفل�شطيني داخل الوطن ويف‬ ‫املنايف يخرج بالظواهر اأو احلقائق التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬خالل الن�شف الأول من �شهر يونية ‪/‬حزيران ‪2007/‬م بلغت‬ ‫الفو�شى اأوج��ه��ا يف قطاع غ��زة‪ ،‬حيث ال�شدامات الدامية‪ ،‬والعتقالت‬ ‫والغتيالت وعمليات ال�شطو والعتداء على الأجانب‪ ..‬واأجمع املحللون‬ ‫على اأن حركة فتح لديها ميلي�شيا تقدر باأكرث من ع�شرين األف م�شلح‪ ،‬وحوايل‬ ‫ثالثني األف م�شلح ينتمون اإىل الأجهزة الأمنية الر�شمية (ال�شرطة– الأمن‬ ‫الوقائي‪ -‬احلر�س الرئا�شي– املخابرات العامة والع�شكرية– والأمن الوطني)‬ ‫وذلك كحدّ اأدنى‪ ،‬يف حني قدروا اإمكانات حركة حما�س مبا يقارب ع�شرة اآلف‬ ‫من العنا�شر العقائدية‪ ،‬بالإ�شافة اإىل القوة التنفيذية التي اأ�شيفت اإىل‬ ‫جهاز ال�شرطة‪.‬‬ ‫ولقد اأرادت القوة اخلفية من خالل ذراعها املتطاولة اأن تق�شي على كل‬ ‫مظاهر الوفاق التي اأثمرها اتفاق مكة‪ ،‬خا�شة حكومة الوحدة الوطنية‪،‬‬ ‫وم�شاركة كل القوى الفاعلة يف كل موؤ�ش�شات ال�شلطة‪ ،‬بحيث تنتفي عنها‬ ‫�شفة الولء حلزب واحد‪ ،‬ولون واحد‪ ،‬والتفرد بالقرار الوطني الفل�شطيني‪،‬‬ ‫واأجمع املحللون يف الداخل واخلارج على اأن نتيجة ال�شدام �شتكون حتما يف‬ ‫�شالح حركة فتح التي مت�شك بكل زمام الأمور يف موؤ�ش�شات ال�شلطة ويف منظمة‬ ‫التحرير‪ ،‬لكن النتيجة التي �شعقت اجلميع دون ا�شتثناء هو اأن احل�شم‬ ‫الع�شكري كان اإىل �شالح حركة حما�س‪ ..‬ومنذ تلك ال�شاعة �شارت ال�شلطة‬ ‫يف رام اهلل ت�شتخدم م�شطلح النقالب الع�شكري اأو �شلطة حما�س النقالبية‪.‬‬ ‫‪ .2‬يف املقابل قام رئي�س ال�شلطة حممود عبا�س باإقالة حكومة هنية‬ ‫التي متثلت فيها الوحدة الوطنية بعد اتفاق مكة‪ ،‬وكلف د‪�.‬شالم فيا�س‬ ‫بت�شكيل حكومة حتل حمل حكومة اإ�شماعيل هنية‪ ،‬لكنها مل تنل ثقة املجل�س‬ ‫الت�شريعي الفل�شطيني‪ ،‬فقدمت ا�شتقالتها‪ ،‬وطلب منها رئي�س ال�شلطة موا�شلة‬ ‫عملها حتت ا�شم حكومة ت�شريف الأعمال‪ ،‬وه��ذا كما �شرح اأب��و الد�شتور‬ ‫الدكتور اأحمد اخلالدي عمل غري قانوين وخمالف للد�شتور؛ لأن من مل يح�شل‬ ‫على ال�شرعية ل يجوز له اأن يقوم مبهام احلكومة ال�شرعية‪.‬‬ ‫واأ�شبحت حكومة ت�شريف الأع��م��ال الال�شرعية تقوم بكل اأعمال‬ ‫احلكومات ال�شرعية ومهامها‪ ،‬بتغطية اأمريكية اأوروبية عربية‪ ،‬وهذه اأهم‬ ‫م�شادر احلكم الد�شتوري يف هذه الأيام‪ ،‬بدل من مرجعية املجل�س الت�شريعي‬ ‫والد�شتور الفل�شطيني‪ ،‬ويجب اأن ت�شاف اإىل م�شادر ال�شرعيات التي متخ�شت‬ ‫عنها الثورة الفرن�شية ممثلة يف ال�شلطات التنفيذية والت�شريعية والق�شائية‪..‬‬ ‫و�شار العامل يتعامل مع حكومة فيا�س التي يف عرف القانون تعد حكومة‬ ‫انقالبية‪ ،‬بينما حكومة هنية هي التي حتمل �شفة حكومة ت�شريف الأعمال‬ ‫اإىل اأن حتل حملها حكومة حتظى بثقة ال�شلطة الت�شريعية داخل الوطن‪.‬‬ ‫‪ .3‬قامت حركة فتح بال�شيطرة التامة على كل موؤ�ش�شات منظمة‬ ‫التحرير‪ ،‬واأو�شدت اأبوابها يف وجه حركتي حما�س واجلهاد يف خمالفة للنظام‬ ‫الأ�شا�شي وامليثاق الوطني (القومي) الذي يعترب كل فل�شطيني ع�شوا يف املنظمة‬ ‫واملوؤ�ش�شات التابعة لها‪ ..‬وجعلت املنظمة هي املرجعية لل�شلطة الفل�شطينية‪،‬‬ ‫بعد اأن كانت قد حاولت دفن املنظمة حية يف ظل الرئي�س القائد ال�شهيد يا�شر‬ ‫عرفات الذي اأف�شل خطط هذه الزمرة املتاآمرة على املنظمة وعلى كل �شيء له‬ ‫�شلة باجلهاد واملقاومة والتحرير‪ ،‬واأ�شبحت حركة فتح ت�شتاأثر بالقت�شاد‬ ‫الفل�شطيني والتمثيل ال�شيا�شي الفل�شطيني‪ ..‬وتفردت يف تقرير م�شري ال�شعب‬ ‫الفل�شطيني واإم�شاكها بالقرار الفل�شطيني‪.‬‬ ‫‪ .4‬جرت م�شرحية بح�شور ثالثمئة ع�شو حملوا �شفة ع�شو املجل�س‬ ‫الوطني من اأ�شل ‪750‬ع�شوا‪ ،‬من خاللها مت التمديد اإىل اأج��ل غري م�شمى‬ ‫لرئي�س ال�شلطة؛ لي�شبح مثل غريه من روؤ�شاء الدول املجاورة رئي�شا اإىل الأبد‪،‬‬ ‫وكما ذكر م�شت�شاره ال�شابق نبيل عمرو اإنه �شيظل رئي�شا اإىل الأبد‪ ..‬بينما‬ ‫ق��ررت امل�شرحية التمديد اأي�شا للمجل�س الت�شريعي ال��ذي ت�شيطر حركة‬ ‫حما�س على اأغلبيته‪ ،‬لكن �شلطة رام اهلل متنع اأع�شاءه من الجتماع‪ ،‬واأغلقت‬ ‫مقره اأمام اجلميع‪.‬‬ ‫و�شار عزام الأحمد رئي�س كتلة فتح يقوم مبهام رئي�س املجل�س الت�شريعي‪،‬‬ ‫حتى جلنة النتخابات نزعوا منها قرارها‪ ..‬فها هي قد قررت القيام بانتخابات‬ ‫بلدية باأمر من رئي�س ال�شلطة‪ ،‬حتى اإذا تاأكد اأن حركة فتح ممزقة الولءات‪،‬‬ ‫مل ت�شتطع اأن ت�شكل جلنة واحدة من بني مئات اللجان البلدية اأمر رئي�س‬ ‫احلكومة اإلغاء النتخابات وتاأجيلها اإىل اأجل غري م�شمى‪ ،‬فلرمبا ت�شتطيع‬ ‫حركة فتح مللمة �شفوفها ودخول النتخابات حتى ل ت�شيطر عليها ف�شائل‬ ‫الي�شار (اجلبهتان ال�شعبية والدميقراطية والن�شال واحلزب ال�شيوعي) والتي‬ ‫اأغ�شبها القرار‪ ،‬وجلاأت اإىل حمكمة العدل العليا‪.‬‬ ‫بعد كل هذه النقالبات‪ ..‬ترى هل �شتحل فل�شطني اليوم حمل الدول‬ ‫العربية جميعها يف القيام بالنقالبات التي كانت ت�شهدها يف الن�شف الثاين‬ ‫من القرن الع�شرين‪ ،‬وغابت عنها طويال؟ ونرتك للقراء معرفة من يقف وراء‬ ‫كل هذه النقالبات مل�شلحة التفرد بالقرار ال�شيا�شي الفل�شطيني؟‬

‫تحليل‬

‫تي�شري الغول‬

‫اأيتها احلكومة‪:‬‬ ‫اللهم اإين �ضائم‬

‫مبا اأننا يف �شهر ال�شيام‪ ،‬واأن الكالم فيه لي�س‬ ‫مباح ًا‪ ،‬خا�شة اإذا كان يف الذم والنتقاد‪ .‬فاإين‬ ‫�شوف اأعر�س عن ذكر اأحد ب�شوء‪ .‬حتى احلكومة‬ ‫ف�شوف اأك��ون يف غاية الأدب معها ومع طاقمها‬ ‫الوزاري هذا ال�شهر‪ ،‬مهما َف َع َلتْ ‪ ،‬ومهما َ‬ ‫(خ َّب َ�شتْ )‬ ‫حتى لو اأحالوين على ال�شتيداع‪ ،‬اأو ح ّولوين اإىل‬ ‫فرا�س باإحدى الوزارات‪ ،‬ف�شوف اأكظم غيظي حتى‬ ‫ّ‬ ‫ينتهي رم�شان على خري‪ .‬مع اأنني كنت اأريد اأن اأتكلم‬ ‫عن الذين اأحالتهم احلكومة على ال�شتيداع‪ ،‬وعن‬ ‫الذين نقلوهم على غري وجه حق اإىل اأماكن بعيدة‬ ‫من �شكناهم‪ .‬وكنت اأريد اأي�ش ًا اأن اأتكلم عن الذين‬ ‫اأحالوهم على التقاعد الق�شري وهم ما زالوا يف‬ ‫قمة عطائهم و�شبابهم‪ ،‬رغم اأن هناك من يعاين‬ ‫الهرم واملر�س والف�شل ال�شيا�شي والكلوي‪ ،‬ولكنه‬ ‫ما زال يتجرب فينا رافع ًا و�شاهر ًا �شيفه علينا‪،‬‬ ‫وما زال على كر�شيه من غري اأن يطويه ما طوى‬ ‫اأولئك امل�شاكني الذين خ�شروا كل �شيء من اأجل‬ ‫اأن يطالبوا ببع�س فتات حقوق‪ .‬ما الفائدة وقد‬ ‫وحكم على اأفواهنا بال�شمت املطبق‪،‬‬ ‫جاء رم�شان‪ُ ،‬‬ ‫ولول ذلك ل�شاألت احلكومة وقلت لها بكل ق ّوة‪:‬‬ ‫َم ْن ي�شحك على َم ْن اأيتها احلكومة ال�شائبة دوم ًا؟‬ ‫هل ت�شتغفلني النا�س بقولك اإن اأمر ال�شتيداع‬ ‫والإق��ال��ة والنقل لي�س وراءه مقا�شد �شيا�شية‬ ‫ول انتقامية‪ ،‬ولكنه طبيعي وبديهي ول بد منه‬ ‫يف كل ال��وزارات؟‪ .‬هل هذا يقنع طف ًال ر�شيع ًا يا‬ ‫حكومتنا احلكيمة الذك ّية التي تعرف ماذا تفعل‬ ‫للخال�س من اأزماتها ووقعاتها؟؟ لن اأتكلم عن‬ ‫احلكومة يف رم�شان‪ ،‬وقد كان يف خاطري اأن اأقول‬ ‫لها اتقي اهلل فينا يف هذا ال�شهر املبارك‪ ،‬واأعلني‬ ‫هدنة بينك وبني املواطن الغلبان‪ ،‬واأوقفي حرب‬ ‫الفجار من التجار والأ���ش��ع��ار والح��ت��ك��ار‪ .‬فقد‬ ‫اأ�شبح املواطن عبارة عن �شلو ممزق الأو�شال‪،‬‬

‫د‪ .‬اإبراهيم البيومي غامن‬

‫�ضيناريوهات احلوار الوطني اليمني‬ ‫اأ���ش��واأ �شيناريو للحوار الوطني اليمني الذي‬ ‫انطلق يوم ال�شبت ‪ 2010/8/7‬بني ال�شلطة وحزبها‬ ‫احلاكم من جهة‪ ،‬وتكتل اللقاء امل�شرتك و�شركائه من‬ ‫قوى املعار�شة من جهة ثانية؛ هو اأن تدور عجلة هذا‬ ‫احلوار ب�شرعة ال�شلحفاة‪ ،‬ويت�شاءل �شعور امل�شاركني‬ ‫فيه مبرور الزمن‪ ،‬ول يقدرون خطورة ذهاب الوقت‬ ‫بال اإجناز اإيجابي‪.‬‬ ‫وال�شيناريو الأكرث �شوء ًا من ذلك هو اأن تندفع‬ ‫عجلة هذا احلوار ب�شرعة اأكرث من الالزم‪ ،‬فت�شطدم‬ ‫بعقبات الطريق‪ ،‬وتتخبط يف منحنياته اخلطرة‪،‬‬ ‫ومن ثم �شرعان ما تتوقف‪ ،‬بعد اأن تكون قد ته�شمت‬ ‫وخارت قواها‪ ،‬وقفز منها من قفز‪ ،‬واأ�شيب من اأ�شيب؛‬ ‫فال هي قطعت اأر�ش ًا‪ ،‬ول هم اأبقوا ظهراً‪.‬‬ ‫يف ال�شيناريو الأول‪� ،‬شيوؤدي البطء ال�شديد اإىل‬ ‫اإفقاد احلوار مهمته الأوىل وهي "فتح باب الأمل"‪،‬‬ ‫وك�شر طوق الياأ�س ال��ذي كاد اأن يطبق على جميع‬ ‫الأطراف؛ حكومة ومعار�شة ومواطنني‪ .‬واحتمالت‬ ‫وقوع مثل هذا ال�شيناريو واردة‪ ،‬واملوؤ�شرات عليه ل‬ ‫تخطئها العني‪ ،‬ومنها مث ًال م�شارعة كل طرف باتهام‬ ‫الآخ��ر باأنه يتلكاأ يف البدء ب��احل��وار‪ .‬ومنها اأي�ش ًا‬ ‫كرثة عدد اأع�شاء اللجنة التي مت ت�شكيلها من ‪200‬‬ ‫�شخ�شية منا�شفة بني حزب املوؤمتر وحلفائه‪ ،‬وتكتل‬ ‫اللقاء امل�شرتك و�شركائه من امل�شتقلني‪ .‬وقد قلنا منذ‬ ‫الإعالن عن هذا العدد الكبري اإنه �شيكون اأول عقبة‬ ‫يف م�شار احل��وار؛ فكلما زاد عدد املتحاورين‪ ،‬زادت‬ ‫احتمالت التنافر وال�شقاق‪ ،‬على ح�شاب التقارب‬ ‫والتوافق‪ .‬وعليه مل يكن بد من تكوين جلنة من ‪20‬‬ ‫�شخ�شية على الأكرث كي تتوىل و�شع اأجندة احلوار‪،‬‬ ‫وحتديد ق�شاياه‪ ،‬وتكوين جلان فرعية تتخ�ش�س كل‬ ‫منها يف ق�شية بعينها‪ ،‬اأو بند من بنود جدول اأعمال‬ ‫احل��وار‪ ،‬وحتديد �شقف زمني معقول لإجن��از مهمات‬ ‫احل���وار‪ .‬وبالفعل ت�شكلت جلنة من ثالثني ع�شو ًا‬ ‫منا�شفة بني اجلانبني‪ ،‬ولكن ال�شقف الزمني بقي‬ ‫مفتوح ًا‪ ،‬وبقاوؤه هكذا �شيكون عام ًال مرجح ًا لوقوع‬ ‫هذا ال�شيناريو الأ�شواأ‪.‬‬ ‫مم��ا يثري القلق على م�شري احل���وار وف��ق هذا‬ ‫ال�شيناريو اأي�ش ًا اأن يخفق املتحاورون مبكر ًا يف ك�شر‬ ‫احلاجز النف�شي يف البدايات الأوىل للحوار‪ .‬وعندما‬ ‫يعجزون عن فتح اأب��واب الأم��ل للخروج من الو�شع‬ ‫ال�شيئ اإىل و�شع اأف�شل؛ فاإنهم يكونون قد قطعوا‬ ‫اأكرث من ن�شف الطريق اإىل الف�شل املحتوم‪ .‬ومعنى‬ ‫هذا اأن عجلة احل��وار اإن دارت ببطء �شديد فاإنها‬ ‫�شتجعل جميع الأط��راف م�شاركة يف تكري�س حالة‬ ‫امللل‪ ،‬وتعميق ال�شعور بفقدان الثقة يف النظام برمته‬ ‫(حكومة ومعار�شة)‪ .‬و�شيوؤكد البطء اأي�ش ًا الهواج�س‬ ‫التي اأ�شحت متداولة على نطاق وا�شع بني املواطنني؛‬ ‫لي�س فقط ب�شاأن عجز النخب ال�شيا�شية عن اإيجاد‬ ‫خم��رج اآم��ن من الأزم���ات التي تئن منها البالد منذ‬ ‫�شنوات‪ ،‬واإمنا اأي�ش ًا بعدم اكرتاث هذه النخب اأ�ش ًال‬ ‫مب�شكالت املواطن اليمني الب�شيط‪ .‬هناك �شعور ينمو‬ ‫� لالأ�شف ال�شديد � بني عموم املواطنني باأن ل اأحد‬ ‫يهتم بهم‪ ،‬واأن اأحزاب اللقاء امل�شرتك وقوى املعار�شة‬ ‫لي�شت اأقل �شوءاً‪ ،‬ول اأح�شن حا ًل من حزب املوؤمتر‬ ‫ال�شعبي احلاكم وحلفائه‪.‬‬ ‫كثري من املواطنني العاديني ي�شعرون باأن الفجوة‬ ‫بينهم وبني النخب ال�شيا�شية اآخذة يف الت�شاع‪ ،‬واأنهم‬ ‫باتوا حطب ًا لل�شراع على اقت�شام النفوذ والرثوة‬ ‫وال�شلطة بني هذه النخب املت�شاك�شة غري املتوافقة‪.‬‬ ‫وكثري من هوؤلء املواطنني يت�شاءلون‪ :‬ملاذا ل تذوق‬ ‫ه��ذه النخب م��رارات احلياة من ج��راء التداعيات‬ ‫ال�شلبية لعدم ال�شتقرار ال�شيا�شي والأمني الذي‬ ‫يت�شببون فيه‪ ،‬وهم عنه اأول امل�شوؤولني؟‪.‬‬ ‫يف ال�شيناريو الأول اأي�ش ًا‪� ،‬شيوؤدي بطء احلوار‬ ‫اإىل �شمور القوا�شم امل�شرتكة والثوابت الوطنية؛‬ ‫لكي تقوى عوامل الختالف‪ ،‬وتنمو بذور النق�شام‬ ‫وال�شقاق‪ .‬ومن ح�شن احلظ اأن اأطراف احلوار انطلقوا‬ ‫جميع ًا من الإقرار بالثوابت التي توؤكد على "وحدة‬ ‫اليمن"‪ ،‬و"احرتام الد�شتور"‪ ،‬و"املحافظة على‬ ‫الهوية والوحدة الوطنية" يف مواجهة التحديات‬ ‫التي ت�شتهدف البالد من الداخل واخلارج‪ .‬ولكن كل‬ ‫هذه الثوابت �شتكون معر�شة للخطر كلما طال زمن‬ ‫احلوار؛ فاإطالته توؤدي اإىل زيادة فر�س الدخول يف‬ ‫التفا�شيل‪ ،‬وت�شهل الو�شول اإىل بيت ال�شيطان‪ ،‬الذي‬ ‫ي�شكن دوم ًا هناك‪ .‬وكلما طال الوقت اأي�ش ًا‪ ،‬وتثاقلت‬ ‫خطى احلوار � باأكرث من الالزم � زادت فر�شة التدخل‬ ‫ال�شلبي ال��ذي متار�شه الأط��راف الكارهة لنجاحه‪،‬‬ ‫امل�شتفيدة من ا�شتمرار دوامة عدم ال�شتقرار والعنف‬ ‫بني اأبناء الوطن الواحد‪.‬‬ ‫ال�شيناريو الأك��رث �شوء ًا مل�شري احل��وار الوطني‬ ‫اليمني هو الن��دف��اع ب�شرعة فائقة‪ ،‬وال�شطدام‬ ‫بحائط الف�شل بنف�س ال�شرعة‪ .‬وم�وؤ���ش��رات هذا‬ ‫ال�شيناريو متوافرة اأي�ش ًا‪ ،‬واإن كانت اأقل ح�شور ًا من‬

‫موؤ�شرات �شيناريو البطء وت�شييع الوقت‪.‬‬ ‫البع�س فهم اتهامات الرئي�س علي عبد اهلل‬ ‫�شالح لبع�س ق��وى املعار�شة ع�شية ب��دء اجلل�شة‬ ‫الأوىل للحوار‪ ،‬باأنها متاطل يف بدء احلوار‪ ،‬وتخلط‬ ‫الأوراق‪ ،‬وتعمل حل�شاب اأج��ن��دات خارجية؛ على‬ ‫اأنها نداء من اأجل التحرك ب�شرعة نحو ما يريده‬ ‫احلزب احلاكم‪ .‬والبع�س الآخر خ�شي اأن تكون هذه‬ ‫الت�شريحات مقدمة جللب ق��وى املعار�شة باأق�شى‬ ‫�شرعة لتاأكل فقط مما اأع��ده احل��زب احلاكم على‬ ‫مائدة احلوار‪ .‬والحتمال املثري لقلق بع�س امل�شاركني‬ ‫من قوى املعار�شة هو اأن ي�شعى املُوؤْ َ َ‬ ‫مت ِر ُّيونَ اإىل انتزاع‬ ‫موافقات من املعار�شة حتت �شيف التهديد بالف�شل‬ ‫ال��ذري��ع اأوال�شريع؛ واأن وق��وع مثل ه��ذا الحتمال‬ ‫�شيكون على ح�شاب اجلميع دون ا�شتثناء‪ ،‬واإن كان‬ ‫اخلا�شر الأك��رب هو املواطن العادي الذي يراقب ما‬ ‫يجري يف �شمت‪ ،‬ونفاد �شرب‪.‬‬ ‫وق��د ي��ك��ون غ��ي��اب ممثلني يف احل���وار ع��ن قوى‬ ‫احلراك اجلنوبي اأحد موؤ�شرات الندفاع فيه ب�شرعة‬ ‫قبل ا�شتكمال مقومات جن��اح��ه‪ .‬واأي��� ًا ك��ان هوية‬ ‫الطرف املت�شبب يف غياب ممثلي احل��راك عن هذا‬ ‫احلوار؛ فاإن النتيجة واحدة؛ وهي اأن غياب ممثلي‬ ‫هذا الطرف هو واحدة من العقبات التي �شت�شطدم‬ ‫بها مركبة احلوار‪ ،‬وقد تودي بها؛ وخا�شة اأن ق�شية‬ ‫احلراك مت�س "وحدة البالد" وهي من اأهم الثوابت‬ ‫الوطنية لدى جميع الغيورين على حا�شر وم�شتقبل‬ ‫اليمن من اأبنائه ومن اأ�شقائهم اأبناء ال�شعوب العربية‬ ‫والإ�شالمية‪.‬‬ ‫ل تبدو عالمات الت�شرع يف هذا ال�شيناريو "الأكرث‬ ‫�شوءاً" فقط يف غياب ممثلي احلراك اجلنوبي؛ واإمنا‬ ‫اأي�ش ًا يف جتاهل‪ ،‬اأو غياب‪ ،‬ممثلي اأهم قوتني فاعلتني‬ ‫على اأر�س الواقع اليمني على امتداده اجلغرايف‪ ،‬وعلى‬ ‫ات�شاع رقعة ن�شيجه الجتماعي؛ وهما "قوة العلماء"‪،‬‬ ‫و"قوة �شيوخ القبائل"‪ .‬وال�شوؤال املحري حق ًا هو‪:‬‬ ‫ملاذا مل ينتبه تكتل اللقاء امل�شرتك لهاتني القوتني‬ ‫ويدعوهما للم�شاركة يف اأعمال احلوار؟ وكيف غفل‬ ‫عن ذلك "التجمع اليمني لالإ�شالح" وهو اأهم واأكرب‬ ‫اأحزاب اللقاء امل�شرتك‪ ،‬وله خلفية اإ�شالمية‪ /‬قبلية‬ ‫وا�شحة‪ ،‬ومع ذلك جاءت قائمة تكتل اللقاء خالية‬ ‫من ممثلني عن "هيئة علماء اليمن"‪ ،‬وخالية من رموز‬ ‫القبائل وم�شايخها‪ ،‬يف حني اأن قائمة املوؤمتر ال�شعبي‬ ‫ت�شمنت عدد ًا من هوؤلء واأولئك؟‪.‬‬ ‫وكما اأن بقاء ال�شقف الزمني مفتوح ًا فوق‬ ‫روؤو���س اأط��راف احل��وار‪ ،‬ميكن اأن يقود اإىل ترجيح‬ ‫�شيناريو البطء والرتاخي‪ ،‬فاإنه ميكن اأن يوؤدي اأي�ش ًا‬ ‫اإىل ترجيح �شيناريو الت�شرع والندفاع‪ ،‬والنتيجة‬ ‫واحدة‪ ،‬والفرق �شيكون فقط بني ما هو اأ�شواأ‪ ،‬وما هو‬ ‫اأكرث �شوءاً‪.‬‬ ‫ما �شبق ل يعني اأن "�شيناريو النجاح" بعيد املنال‬ ‫عن يد املتحاورين؛ بل رمبا هو الأق��رب للتحقق يف‬ ‫ظل الإدراك املتنامي بني خمتلف القوى ال�شيا�شية‬ ‫اليمنية؛ حكومة ومعار�شة‪ ،‬باأن عليهم الأخذ بزمام‬ ‫املبادرة دون ا�شتدعاء اأي جهة خارجية للقيام بدور‬ ‫التحكيم ال�شيا�شي بني اأبناء الوطن الواحد‪.‬‬ ‫�شيناريو النجاح ه��و الأق���رب للتحقق ل��و اأن‬ ‫جميع اأط��راف احلوار ومبقدمتها احلكومة؛ �شدقت‬ ‫ق��و ًل وعم ًال يف التزامها اأو ًل بالثوابت الوطنية‪،‬‬ ‫وبا�شتجماع عوامل النجاح‪ ،‬واأولها ا�شتدراك م�شاركة‬ ‫ممثلي احل��راك اجلنوبي‪ ،‬وممثلي العلماء‪ ،‬وممثلي‬ ‫�شيوخ القبائل‪ ،‬اإ�شافة اإىل مراعاة امل�شائل الفنية‬ ‫الكفيلة بتهيئة مناخ �شحي وم�شجع على التو�شل اإىل‬ ‫توافقات حتقق امل�شلحة العليا للمواطنني وللوطن‪.‬‬ ‫واأن يعلن جميع ال�شركاء التزامهم بالرجوع اإىل‬ ‫ال�شعب �شواء يف اأقرب انتخابات قادمة‪ ،‬اأو يف ا�شتفتاء‬ ‫عام لإ�شراكه يف احلكم على النتائج التي �شي�شفر‬ ‫عنها احلوار؛ باعتبار اأن ال�شعب هو �شاحب امل�شلحة‬ ‫الأول‪ ،‬واأنه الذي دفع ول يزال يدفع الق�شط الأكرب‬ ‫من فاتورة املعاناة وتكلفة عدم ال�شتقرار وا�شتمرار‬ ‫العنف واإراق��ة الدماء‪ .‬واأي�ش ًا باعتبار اأن ال�شعب‬ ‫"م�شدر ال�شلطات" واأنه قادر على تقدير م�شلحته‪،‬‬ ‫وله حق الولية على نف�شه‪ ،‬واأن��ه يجب اأن تنتهي‬ ‫نزعات الحتكار وال�شتعالء والو�شاية والإق�شاء‪،‬‬ ‫واأن حتل حملها ثقافة امل�شاركة‪ ،‬والعدالة‪ ،‬والتوا�شع‪،‬��� ‫وال�شتيعاب‪ ،‬والتعاون‪ ،‬والإخاء‪.‬‬ ‫لي�س يف جتارب "احلوارات الوطنية" العربية ما‬ ‫ميكن اأن نقدمه لالإخوة اليمنيني كي ي�شتفيدوا منه‪،‬‬ ‫فكلها جتارب فا�شلة ومعيبة‪ ،‬وهي "حتفظ ول يقا�س‬ ‫عليها"‪ .‬ولعل ذلك يلقي م�شوؤولية اإ�شافية على عقالء‬ ‫اليمن وحكمائه يف اأن يقدموا منوذج ًا ناجح ًا يف اإدارة‬ ‫اخلالفات الداخلية بني اأبناء الوطن الواحد؛ بعيد ًا‬ ‫عن و�شو�شة القوى اخلارجية من الأقارب والأباعد‪.‬‬ ‫وجناحهم �شيكون منوذج ًا يحتذى‪ .‬األي�شت احلكمة‬ ‫ميانية؟‪.‬‬

‫لي�س فيه اإل الأنني والأوجاع‪ .‬كنت اأريد اأن اأقول‬ ‫للحكومة لول �شهر ال�شيام وحرمته‪ :‬اأيعقل اأيتها‬ ‫احلكومة اأنك ل تعرفني �شئي ًا عن ظروف املواطن‬ ‫الغلبان؟ اأيعقل اأنك ما زلت تدعني اأنك معه واأنت‬ ‫مل تنفكي عن طعنه يف خا�شرته‪ ،‬وتوجعينه‬ ‫�شرب ًا على ناقورته؟ كنت اأريد اأن األوم احلكومة‬ ‫واأعتب عليها على الغالء الفاح�س للمحروقات‪.‬‬ ‫كنت اأري��د ان اأق��ول اإن احلكومة اأ�شبحت تدير‬ ‫ال�شفقات التجارية‪ ،‬وتربح الربح الفاح�س من‬ ‫جيب املواطن املخزوق‪ .‬كنت اأريد اأن اأقول اإنها‬ ‫مل تكتف برفع �شعر املحروقات تبع ًا لأهوائها‬ ‫فح�شب‪ ،‬ولكنها �شربت �شريبة اإ�شافية على ظهر‬ ‫املواطن‪ ،‬فاأ�شبح مقطوع النف�س‪ ،‬يعاين املَ ْ َ‬ ‫رت َبة‬ ‫واملَخْ َم َ�شة‪ .‬وكنت اأي�ش ًا اأريد اأن اأذكر احلكومة‬ ‫مبجزرة انتخابات ‪ 2007‬التي كانت يف اأعلى‬ ‫درجات التزييف والتالعب وعدم النزاهة‪ ،‬واأن‬ ‫الألعيب التي تتقنها اأ�شبحت مك�شوفة‪ ،‬بحيث‬ ‫يئ�شت كل القوى ال�شيا�شية من جدوى امل�شاركة‬ ‫يف جمل�س النواب؛ لأن الأردنني تاأكدوا مبا ل يدع‬ ‫لل�شك اأن جمل�س النواب اأ�شبح عبئ ًا مالي ًا ثقي ًال‪،‬‬ ‫ولعبة هزلية ل تختلف عن لعبة (ال ُغ ّماية) التي‬ ‫يتالعب بها ال�شبيان‪.‬‬ ‫نعم كنت اأرغ��ب بقول كل ه��ذا‪ ،‬ولكن الذي‬ ‫منعني هو حرمة هذا ال�شهر الف�شيل الذي نعي�شه‬ ‫م��ع حكومة الرحمة وامل��غ��ف��رة‪ .‬ل ب�اأ���س اأيتها‬ ‫احلكومة‪ ،‬لن تفلتي طوي ًال من جارحتي‪ ،‬ولن‬ ‫يطول �شيام ل�شاين‪� ،‬شاأجمع كل هذه الأفكار التي‬ ‫لن اأ�شدح بها يف رم�شان‪ ،‬و�شاأبثها واأقولها على املالأ‬ ‫بعايل ال�شوت يف ذات �شباح من �شوال‪ .‬اأَ َو َل ْي َ�س‬ ‫ال�شبح بقريب؟‬

‫من هنا نبدأ‬

‫د‪ .‬عيدة املطلق قناة‬

‫رم�ضان بني بهجة‬ ‫اال�ضتقبال وتدبر‬ ‫االأحوال‬ ‫رم�شان �شهر كرمي‪ ،‬ومو�شم عظيم‪ ،‬ومدر�شة التغيري الكربى‪� ،‬شهر الأمل‬ ‫والرحمة والدعاء وم�شاعفة الأجور‪� ،‬شهر الرجاء وال�شخاء والعطاء واخلري‬ ‫والرب واحتبا�س ال�شح والبخل‪ ..‬و�شهر ال�شمو والنبل ودافئ الكالم‪..‬‬ ‫�شهر الأب���واب املفتوحة على الطاعات كلها‪� ..‬شهر التعبد والرتاحم‬ ‫وغ�شل الأرواح من حمولتها الدنيوية ما كرب منها وما �شغر‪ ،‬وما بطن منها‬ ‫وما ظهر‪..‬‬ ‫�شهر الطمئنان واخل�شوع والإخال�س وكظم الغيظ‪ ،‬اإذ ت�شفد فيه �شياطني‬ ‫الإن�س واجلن‪ ..‬فال منيمة ول غيبة ول قول الزور ول الفعل امل�شني‪� ..‬شهر‬ ‫تتطهر فيه الأنف�س‪ ،‬وترقى القلوب وتتهذب ال�شلوكيات‪.‬‬ ‫�شهر القراآن والنتظام يف ال�شفوف الأوىل احت�شابا لالأجر‪ ،‬وتعر�شا‬ ‫لنفحات الرب وكرمه‪.‬‬ ‫�شهر امتحان الإمي��ان وال�شرب ومعادن النا�س‪� ،‬شهر امل�شاجد اإذ ت�شيق‬ ‫بالأوابني والقادمني لعمارتها بالطاعات من �شباب الأمة‪ ،‬اإذ جتمعهم كلمات‬ ‫القراآن‪ ،‬وهدي الرحمن‪ ،‬كيف ل وهو مو�شم للعتق من النار‪ ..‬ومو�شم للتذكر‬ ‫والتفكر والتدبر!!‬ ‫فال غرو اأن ي�شتقبل بكل اآيات الزينة‪ ،‬ومظاهر الفرح والبتهاج‪ ،‬ت�شيئها‬ ‫الفواني�س والأهلة والأنوار املختلفة التي تتالألأ يف بيوتنا و�شوارعنا‪ ..‬فالزائر‬ ‫عزيز ي�شتحق الحتفاء‪ ،‬يهل مرة يف العام‪..‬‬ ‫يهل علينا رم�شان وهو ي�شتح�شر جمد اأمة كانت خري اأمة اأخرجت للنا�س‪،‬‬ ‫وجمد حوا�شر كانت يوم ًا ت�شد اإليها الرحال حيث نور العلم واملعرفة‪ ..‬اأمة‬ ‫اأح�شنت فن ال�شتخالف وعمارة الأر�س‪..‬‬ ‫ولكن باملقابل فاإن رم�شان يف هذه ال�شنني العجاف بات ي�شتح�شر معه اأننا‬ ‫اأمة ل بواكي لها يف عامل اليوم‪ ،‬اإذ هانت حتى على اأحقر الأمم‪ ،‬واآلت اإىل‬ ‫رمز �شامل للنكبة املتكاملة ما بني احتاللت بغي�شة‪ ،‬وفي�شانات عاتية‪ ،‬وما‬ ‫بينهما‪ ،‬يوحدها ال�شتبداد والقهر‪ ،‬والفقر والأ�شر‪ ،‬واحل�شار وذل النتظار‪..‬‬ ‫والق�شوة وظلم ذوي القربى‪ ..‬اأمة كل طرف فيها يغني على حمنته ل على‬ ‫لياله‪ ..‬اإذ مل يعد بني خرائبها ومهاجرها و�شجونها مت�شع لهند وليلى وعزة!!‬ ‫اأمة املتناق�شات كلها‪ ،‬فبينما ن�شف قوائم اأثرياء العامل من اأبنائها‪ ،‬فاإن‬ ‫املاليني من اأطفالها ميوتون جوع ًا ومر�ش ًا!!‬ ‫وبينما يحتفل العامل ب�شقوط ال�شتعمار بكل اأ�شكاله‪ ،‬فاإن ال�شتعمار‬ ‫ب�شيغته القدمية واحلديثة ما زال يتمدد فوق جغرافيتها كلها من فل�شطني‬ ‫والعراق ول يتوقف عند اأفغان�شتان‪،‬‬ ‫وبينما يحتفل العامل ب�شقوط جدار برلني فاإن جدر ًا جديدة تتفوق على‬ ‫كل ما �شبقها تقام يف اأوطاننا لتجعل من القرى واملدن والعوا�شم جزر ًا للف�شل‬ ‫العن�شري احلقيقي‪،‬‬ ‫وبينما يدخل العامل ع�شر الدول امل�شتقلة‪ ،‬وال�شعوب احلرة التي تقرر‬ ‫م�شريها‪ ،‬فاإن هذه القيم كلها حمرمة على اأمتنا‪.‬‬ ‫وبينما يحتفي العامل برموز التحرير‪ ،‬فاإننا من خلف عامل ب�شع َج َعلْنا من‬ ‫اأحرارنا وجماهدينا وحتى �شهدائنا اأهداف ًا م�شتباحة باملالحقة واملطاردة‬ ‫واملحاكمة والإعدام على ذمة الإرهاب‪..‬‬ ‫وبينما حتتفل �شعوب يف هذا الكوكب بدفن اآخر اأمي لديها‪ ،‬فاإن يف اأمة‬ ‫"اقراأ" ما زالت تكابد الأمية باأ�شكالها املتعددة؛ فاأمية احلرف والتقانة‬ ‫والثقافة تفتك باأجيالها كبار ًا و�شغار ًا‪..‬‬ ‫حال مل يعد فيه مت�شع لفرح‪ ،‬ول عزاء لالأ�شرى والالجئني واملهجرين‬ ‫الذين ي�شكلون ‪ %80‬من لجئي العامل‪ ..‬ول مغيث للمنكوبني والأيتام والأرامل‪،‬‬ ‫فاأعداد اأيتام اأمتي واأراملها ولجئيها مليونية‪..‬‬ ‫ولكن بني فرحة ال�شتقبال و�شوء احلال‪ ،‬يف رم�شان مت�شع للتذكر والتفكر‬ ‫والتدبر والعتبار!!‬ ‫واأول ما ينبغي تذكره اأن اهلل وحده هو الإل��ه اخلالق‪ ،‬وهو وحده من‬ ‫ي�شتحق العبادة‪ ،‬ول بد من اأن نتدبر حقيقة اأن النا�س مت�شاوون بعبوديتهم‬ ‫هلل‪ ..‬واأن العربة يف ذلك اأن لي�س لإن�شان ‪-‬مهما عال يف الأر�س ومهما ا�شتبد‬ ‫وت�شلط‪ -‬احلق يف ا�شتعباد اإن�شان اآخر اأو اإذلله اأو احلط من كرامته!!‬ ‫ولنتذكر اأن احلرية اأ�شل من اأ�شول الإ�شالم الثابتة‪ ..‬فلنتدبر قوله‬ ‫تعاىل‪{ :‬ل اإكراه يف الدين قد تبني الر�شد من الغي} (البقرة‪ ..)256 ..‬وقوله‬ ‫عز من قائل‪{ :‬فذكر اإمنا اأنت مذكر‪ ..‬ل�شت عليهم مب�شيطر} (الغا�شية‪21 ..‬‬ ‫ ‪ ..)22‬فما بال قومي وقد باتوا الأكرث تاأهي ًال بني الأمم للقبول بالإكراه‪،‬‬‫واخل�شوع ل�شيطرة كل بغاث الأر�س عليهم‪ ،‬فتنازلوا عن �شرط احلرية رغم‬ ‫ثباتها يف دينهم كثبات كرامة الإن�شان واآدميته؟؟‬ ‫ولنتذكر باأن اهلل حرم الكرب‪ ،‬فلنتدبر قوله تعاىل‪{ :‬ول ت�شعر خدك‬ ‫للنا�س ول مت�س يف الأر�س مرح ًا اإن اهلل ل يحب كل خمتال فخور} (لقمان‪،‬‬ ‫‪ ،)18‬فال عل َّو يف الأر�س‪ ،‬ول خيالء‪ ،‬ول كرب‪ ،‬فكلها �شفات مقيتة تنه�س على‬ ‫روافع الف�شاد والإف�شاد‪ ،‬وتفتح بوابات ال�شر للظلم والكراهية!!‬ ‫واأخ��ري ًا لنتذكر اأن باب الر�شوان �شيظل م�شرع ًا لنور الرحمن اإىل اأبد‬ ‫الآبدين‪ ،‬فلنتدبر قوله تعاىل‪{ :‬ي ِريدُ ونَ اأَن يطفئوا نور اهلل باأفواههم وياأبى‬ ‫اهلل اإل اأن يتم نوره ولو كره الكافرون (التوبة‪)32 ..‬‬ ‫تلك هي نفحة من نفحات رم�شان العظيمة‪ ،‬فهال نوؤوب اإىل اهلل مبجاهدة‬ ‫النف�س بالتذكر والتفكر والتدبر؟؟‬ ‫فمبارك رم�شان على العاملني‬


ΩÉeCG ô°ùîj á∏°ùdG Iôµd »æWƒdG ÖîàæŸG ¢ûà«aƒµfÉà°S ¢SCÉc ‘ ¿ÉHÉ«dG π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY »àdG IGQÉÑŸG ‘ 80-94 áé«àæH ¿ÉHÉ«dG Öîàæe ΩÉeG á∏°ùdG Iôµd »æWƒdG ÉæÑîàæe ô°ùN ¢SCÉc) ájƒ«°S’G áÑîædG ¢SÉc ádƒ£H äÉ°ùaÉæe øª°V ¿ÉæÑd ‘ ¢ùeCG øe ∫hCG á∏«d äôL .ähÒH ‘ É«dÉM É¡JÉ«dÉ©a áeÉ≤ŸG (¢ûà«aƒµfÉà°S ¬LGƒ«°S å«M ,ádƒ£ÑdG Ö≤d ≈∏Y á°ùaÉæŸG á°Uôa ÉæÑîàæe ó≤Øj IQÉ°ùÿG √ò¡Hh .ádƒ£ÑdG ‘ √õcôe ójóëàd ¿ƒjÉJ Öîàæe §≤a óMGh Rƒa πHÉ≤e ôFÉ°ùN á©HQ’ ¿’G ≈àM ádƒ£ÑdG ‘ ¢Vô©J ób ÉæÑîàæe ¿Éch Ò°†ëàdG QÉWG ‘ »JCÉj ¿ÉæÑ∏H ádƒ£ÑdG ‘ ÉæÑîàæe ácQÉ°ûe ¿G ¤G QÉ°ûj .ÉjQƒ°S ≈∏Y .‹É◊G ô¡°ûdG ájÉ¡f É«côJ ‘ …ôéà°S »àdG ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æH ácQÉ°ûª∏d

1326 Oó©dG

assabeelsports@yahoo.com

17 áæ°ùdG Ω 2010 ÜBG (15 ) óMC’G

á«fÉ°†eQ á«°ùeCG ‘ z¥QRC’G{ Ωõ¡j zô°†NC’G{

¢ShDƒµdG ¢SCÉc Ö≤d ≈∏Y IQÉ◊G ¬JÓÑb ™Ñ£j äGóMƒdG

≈Ø£°üe ôFÉK – π«Ñ°ùdG

(»µdÉŸG º°üà©e ôjƒ°üJ)

¢Vô©J Égó©Hh z107{ á≤«bódG ¬à¨dÉÑe ó©H Oô£∏d º«∏◊G óÑY π°üë«d ±ó``¡`dÉ``H ∫É``Ø`à`M’G ‘ .ÊÉãdG QGòfE’G ≈∏Y ihóL ¿hO z¥QRCG{ §¨°V çGóMCG ≈∏Y »∏°ü«ØdG ô£«°S §°ùHh ÊÉãdG ‘É``°`VE’G •ƒ°ûdG ‘ çGóMC’G ≈∏Y á≤∏£ŸG ¬Jô£«°S IGQÉѪ∏d ójóL øe IOƒ©dG π«Ñ°S ,á«ë«LÎdG äÓcô∏d zÉ¡Ñë°Szh ƒHCG »°übh ï«°ûdG áfƒ°ùM óªYh ¿ÉfóY ∞jô°T IófÉ°ùà á«dÉY ÜÉ`` ©` ` dC’G π``≤` æ` H Ò`` N ó`` ª` `fih äGó`` Mƒ`` dG AGõ`` ` L á``≤` £` æ` e ¤EG ܃°U á∏jƒ£dG äGô``µ`dG ∫É``°`SQEGh áeQÉëŸG …OÉ¡dGóÑY ÚªLÉ¡ŸG õ«cÎdG »``≤` H ø``µ` d ,Qƒ``«` fƒ``Lh »©aGóe Iƒ``ë`°`U π``X ‘ É``Ñ`FÉ``Z OÉ©HEG ≈``∏`Y º``¡`JQó``bh äGó``Mƒ``dG áeQÉëŸG OÉch ,∫hCÉH ’hCG äGôµdG πÑ≤à°SG ÉeóæY äÉ``LQó``ŸG ôéØj É¡Ñ©dh AGõ÷G á≤£æe πNGO Iôc .™«Ø°T É¡«∏Y ≈“QG zá«Ø∏N{ ≈∏Y äGó`` ` Mƒ`` ` dG ó`` ª` `à` `YGh Ωóîà°SGh ,Ió`` Jô`` ŸG äÉ``ª` é` ¡` dG øe »`` Kƒ`` ZÈ`` dG ∂`` dÉ`` e á`` ` `bQh á≤£æe ‘ ájOó©dG IOÉjõdG πLCG …òdG Ωƒé¡dG IófÉ°ùeh äÉ«∏ª©dG ,äGóJôŸG ¤EG É``ª` FGO ¬éàj ¿É``c ≈àM ¬`` ` Fhó`` ` g ≈`` ∏` `Y ß`` ` aÉ`` ` Mh Ö≤d ∞``£`N ‘ íéæ«d á``jÉ``¡`æ`dG .¢ShDƒµdG ¢SCÉc

¢ùeCG øe ∫hCG ôHƒ°ùdG ¢SCÉc ¿É©aôj »∏Y âaCGQ ≥jôØdG ÏHÉch ¿ÉZGQO äGóMƒdG ≥jôØd »æØdG ôjóŸG

.Ò°üŸG ≈eôe zÆó∏j{ äGóMƒdG OÉch Iôc â``aCGQ Qô``e ÉeóæY Iôjɪ©dG ájQÉ°ùj ÉgOó°S ø°ùM ƒëf á«cP áªé¡H ∫É◊G Ö∏≤fGh ,õ«côJ ¿hO ≈eôe áeQÉëŸG É¡H ∞°ûc IóJôe áØMGR á«°VQCG Iôc ≥∏WCGh ™«Ø°T …QGó¡ÑdG ΩÉ``eCG ¢SQÉ◊G Égó©HCG Ée ¿ÉYô°S øµd ,á``µ`HQO çóëàd Üôb ™``eh ,É©jô°S IôµdG äó``©`HCG ¿É≤jôØdG ∫OÉ``Ñ` J AÉ``≤`∏`dG AÉ``¡`à`fG Iójó°ùJ Égô£NCG ¿Éch ¢UôØdG øe IÒ``NC’G äɶë∏dG ‘ â``aCGQ ¥ƒa äô`` `e ¬`` Jô`` c ø``µ` d AÉ``≤` ∏` dG ºµ◊G ø∏©«d ,π«∏≤H á``°`VQÉ``©`dG AÉ¡àfG ¢``û` jhQO ô``°`UÉ``f ‹hó`` `dG ∫OÉ©àdÉH IGQÉѪ∏d »∏°UC’G âbƒdG .»Ñ∏°ùdG ∫hC’G ‘É°VE’G ‘ áØjòb øe ó`` H ’ ¿É`` ` c ∂`` ` dP ó``©` H ,á«aÉ°VE’G •Gƒ``°` TCÓ` d Aƒ``é`∏`dG áë∏°üŸ ∫hC’G AÉ`` ` ` L å`` «` ` M QÉ°ûàf’G ¿Éch ,πeɵdÉH äGóMƒdG π°ü–h ,ÒãµH π°†aCG zô°†NC’G{ øe ¿Éc ¢Uôa IóY ≈∏Y ≥jôØdG »àdG º«∏◊GóÑY Iójó°ùJ ÉgRôHCG ∫Éà©dG á«°SCGQh ,Iôjɪ©dG Égó©HG 䃰U zìó°üj{ ¿CG πÑb ,áØ«©°†dG ±óg øY Éæ∏©e Iƒ≤H zÖ«dóæ©dG{ âaCGQ Iô``µ`H ≥``◊ ÉeóæY ≥Ñ°ùdG á«°VQCG É``gOó``°`Sh zIô``cÉ``ŸG{ »``∏`Y IQGôëH ∑ÉÑ°ûdG â≤fÉY áØ«æY

øe á``Ñ` jô``b á``jQÉ``°` ù` «` dG »``é` M ,™«Ø°T ≈``eô``Ÿ ø`` ` ÁC’G º``FÉ``≤` dG Iô°TÉÑe É¡«∏Y OQ »∏Y âaCGQ øµd Gô°VÉM Iôjɪ©dG ¿ƒµ«d ;iôNCÉH .É¡d …ó°üàdG ‘ áfƒ°ùM Iô`` c ™«Ø°T ó``©` HCGh ƒHCG ójDƒe πNój ¿CG πÑb ,áàHÉãdG õjõ©àd »éM ø``Y É°VƒY ∂°ûc IQƒ£N âfÉch ,äÉ«∏ª©dG á≤£æe ‘ ±Gô`` WC’G ø``e »``JCÉ`J z¥QRC’G{ øe ᣫ°ùH äÉ``Ñ` g ™``e Ö``∏` ZC’G π°UGhh ,É¡Øbƒj øe äóLh ≥ª©dG »∏°ü«ØdG ÜQó`` e ¿É``ª`∏`°`S Ωô`` `cCG ≈æ¨à°SÉa π``jó``Ñ`à`dG ‘ ¬JÉ«∏ªY ÚdG ÊÉehôdG ™aGóŸG ábQh øY óÑY ºLÉ¡ŸG Ö«°üj √QÉ«N ¿Éch §¨°†dG IOÉjõd áeQÉëŸG …OÉ¡dG º¡©æeh äGóMƒdG »©aGóe ≈∏Y ¿Éc ɪ«a ,ΩÉeC’G ¤EG Ωó≤àdG øe ¿ƒµ«d ∫Éà©dG ó¡a QÉàîj ¿ÉZGQO »£jƒMƒHCG ô``eÉ``Y ø`` Y Ó``jó``H ≈∏Y IQƒ£N …CG πµ°ûj ⁄ …ò``dG ÉÑFÉZ »``≤` Hh »``∏`°`ü`«`Ø`dG ≈``eô``e »ÑY’ ™jƒæJ ™eh ,çGóMC’G øY ƒHCG ¿Éc º¡JGQÉ«N øe »∏°ü«ØdG ¬JQóbh ¬JÈN Ωóîà°ùj ∂°ûc øe ôÁh áZhGôŸG ≈∏Y áØFÉØdG π°Sôj ¿CG πÑb º°SÉHh á``eQÉ``ë`ŸG ƒëf ÉgOó°S áeQÉëŸG √É``Œ Iô``c Égó©Ñj …ÒeódG äóLh ,≈eôŸG ÉgOó°S ∂°ûcƒHC’ GOó``› Oƒ©àd ¢ùØf äóLh iôNCGh ≈eôŸG ¥ƒa

¿CG Ö`` ` ` jP ô`` `eÉ`` `Y ∫hÉ`` ` ` ` `Mh á£bÉ°S IôµH Iôjɪ©dG z´ó``î`j{ äò≤fCG ¢`` SQÉ`` ◊G Iƒ``ë` °` U ø``µ` d íààØj äGó``Mƒ``dG OÉ`` ch ,∞``bƒ``ŸG øµd ∞bƒe øe ÌcCG ‘ π«é°ùàdG áØjòb äó``©` HCG Iô``jÉ``ª`©`dG á¶≤j …Ò`` eó`` dG ¿É`` ` `ch º``«` ∏` ◊Gó``Ñ` Y ÚH ø``e äô`` e á``«`°`Vô``Y π``°` Sô``j .Ió«©H âÑgPh ¢SQÉ◊G »eób øY »``∏` °` ü` «` Ø` dG OQ AÉ`` ` ` Lh AÉ¡Ñd á``«` °` VQCG Ió``jó``°`ù`J ≥``jô``W ,ôcòJ IQƒ£N ¿hO øªMôdGóÑY ¿hO IÒ`` ` NC’G ≥``FÉ``bó``dG äô`` `eh Ú≤jôØdG Ó``µ` d ô`` cò`` J Ió`` FÉ`` a ∫OÉ©àdÉH ∫hC’G •ƒ°ûdG »¡àæ«d .»Ñ∏°ùdG ᪫≤Y ¬dƒ∏M ¿CG äGó``Mƒ``dG ∑QOCG ∫hC’G •ƒ``°` û` dG ‘ á``«` eƒ``é` ¡` dG õjõ©J ≈∏Y πª©a ,IOhófi âfÉc óªfi á`` bQƒ`` H ™`` ` aOh ¬``JÉ``¡` Ñ` L ¢ûµ°ûc óªMCG øe ’óH áeQÉëŸG É«fóH õgÉL ÒZ ¬fG hóÑj …òdG ™e ábÉ°ûdG ¬à∏MQ ó©H ácQÉ°ûª∏d ,É«fÉàjQƒe ¤EG Ú£°ù∏a Öîàæe á¡÷G ¤EG Ö`` `jP ô`` eÉ`` Y OÉ`` ` Yh Ωó≤Jh ,Ö©∏ŸG §°Sh øe ≈檫dG ôeÉY QGƒL ¤EG Ö©∏«d »∏Y âaCGQ .Ωƒé¡dG ‘ »£jƒM ƒHG ô¡¶j ¿CG »∏°ü«ØdG ∫hÉ``Mh »àdG ∂``∏` J ø``e π``°` †` aCG IQƒ``°` ü` H ¢ùfCG Iójó°ùJ äôeh ,É¡«∏Y ¿Éc

»éM ¢`` ù` `fCGh ï``«` °` û` dG á``fƒ``°` ù` M ºLÉ¡ŸG πjƒªàd á«dÉYƒHG »°übh ‘ ó``«` Mƒ``dG Qƒ``«` fƒ``L »``Ñ` eGõ``dG êQÉN øe Iôc Oó°S å«M ,Ωƒé¡dG zï«°ûdG{ É¡d QÉW AGõ÷G á≤£æe øe Üô≤dÉH äô``e É¡æµd ¬``°`SCGô``H øY ó``«`©`H ø``e iô`` `NCGh ,≈``eô``ŸG ™«Ø°T É¡«∏Y ô£«°S AÉ¡H ≥jôW .Qƒ°†ëH óªY ¬``à`¡`L ø``e äGó`` Mƒ`` dG ¿Éch ,äɶë∏d ¬HÉ©dCG áFó¡J ¤EG äÒ¨Jh ICÉ` é` a Ωƒé¡∏d ≥∏£æj ,Ée É``Yƒ``f á``«`£`£`ÿG ¬``à` dOÉ``©` e ÖjP ô``eÉ``Y ™``LGô``J ó``©`H á``°`UÉ``N ±É≤jE’ ≈檫dG á«MÉædG π¨°û«d ¬Ø∏N øeh »éM ¢ùfCG äÉbÓ£fG óªfi ∫É`` ` eh ,¿É`` fó`` Y ∞``jô``°` T IófÉ°ùŸ iô°ù«dG á¡é∏d …ÒeódG .º«∏◊GóÑY óªMCG Ò¡¶dG »`` ë` `à` `a º`` ` `°` ` ` SÉ`` ` `H ¿É`` ` ` ` ` ` ` ch …QGó`` ` ¡` ` Ñ` ` dG ∞`` «` ` £` ` ∏` ` dGó`` Ñ` ` Yh á«°Vô©dG äGô`` `µ` ` dG ¿ƒ``©` £` ≤` j Gƒ©°Vhh ,∫hCÉ` `H ’hCG á``«`dƒ``£`dGh â– áfƒ°ùM ¬Ø∏N øeh Qƒ«fƒL ø°ùM π¨°ûfGh ,á≤«°ü∏dG áHÉbôdG óªMCGh »∏Y â`` aCGQh ìÉàØdGóÑY ∞∏î∏d ™``LGô``J …ò`` `dG ¢``û`µ`°`û`c ó«MƒdG º``LÉ``¡`ŸG OGó`` `eE’ Ó«∏b ÜÉZ …ò`` `dG »``£` jƒ``Mƒ``HCG ô``eÉ``Y º«°Sh πÑb ø``e á«KÓK á``HÉ``bô``d óªfih ÚdG ÊÉehôdGh QhõÑdG .Òæe

≈eôe É``ª`gó``MG Ö«°üj ¿CG ø``e .ôNB’G Ö©∏dG á``≤` jô``W â``¡` HÉ``°` û` Jh ±ÓàNG º`` `ZQ Ú``≤` jô``Ø` dG Ú`` H øe ,ÚÑYÓdG Ú``H QGhOC’G AGOCG 1-4-5 ܃``∏` °` SG ò``«` Ø` æ` J ∫Ó`` `N ‘ π``YÉ``a QhO ¬``d ¿É`` c É``e Gò`` `gh …Dƒd Ú°SQÉë∏d ójó¡àdG OÉ©àHG ôeÉYh z»``∏`°`ü`«`Ø`dG{ Iô``jÉ``ª` ©` dG â`` dGƒ`` Jh zäGó`` ` ` Mƒ`` ` ` dG{ ™``«` Ø` °` T õ«cÎdG ΩóYh áYƒ£≤ŸG äGôµdG Qƒ`` `eC’G π``©` L É`` e ;ô``jô``ª` à` dG ‘ ‘ IQó``≤`dG Ωó``Y π``X ‘ ∂HÉ°ûàJ .á≤°ùæe IóMGh áªég ƒdh AÉæH ìÉàØdG óÑY ø°ùM ¿CG º``ZQh Oó°S ó``©`H ¬``≤`jô``a ¢``Uô``a í``à`à`aG Òæe óªfi øµd zá``jOÉ``Y{ Iô``c ¿CÉH Qò``fCG Ée á«æcôd IôµdG ó©HCG øe ó`` jõ`` Ÿ á`` eOÉ`` b zIƒ`` ë` °` ü` dG{ π°üM Ée π©ØdÉH ƒ``gh ,¢UôØdG º«∏◊GóÑY ó``ª` MCG ¿É`` c É``eó``æ`Y π°Sôjh »∏°ü«ØdG á檫e øe ôÁ ≈eôŸG ΩÉ`` eCG ø``e äô``e á«°VôY .áeRÓdG á©HÉàŸG óŒ ¿CG ¿hO CGó`` ` H â`` ` bƒ`` ` dG Qhô`` ` ` e ™`` ` `eh ‘ É``«` é` jQó``J π``Nó``j »``∏`°`ü`«`Ø`dG ¬JÉYôL øe OGR πH ,AÉ≤∏dG AGƒLCG ™«Ø°T ≈``eô``e ƒ``ë`f á``«`eƒ``é`¡`dG ¬`` aGô`` WCG á``jƒ``«` M ≈``∏` Y É``Ä` µ` à` e ¬dE’GóÑYh ¿ÉfóY ∞jô°T OƒLƒH ᣰûædG äÉcôëàdGh áæMÉæ◊G äÉ«∏ª©dG á``≤` £` æ` e »`` KÓ`` ã` `d

≈∏Y »``∏` °` ü` «` Ø` dGh QÉ`` æ` `jO ±’BG z5{ É``gQGó``≤`eh ∞«°UƒdG Iõ``FÉ``L .QÉæjO ±’G ôØ°U »∏°ü«ØdG 1 äGóMƒdG ¢†ÑædG ¢``ù`L IÎ`` a äQÉ`` ` KCG òæe ¿É`` ≤` jô`` Ø` dG É``¡` ∏` µ` °` T »`` à` `dG iód ôeòàdG øe ádÉM ,ájGóÑdG ≈∏Y AGƒ°S ,Iô°VÉ◊G Ògɪ÷G ,RÉØ∏àdG äÉ``°`TÉ``°`T hCG äÉ`` LQó`` ŸG Ée IOÉ``Y »àdG á«°SÉ°ù◊G â¨Wh ≈∏Y Ú``Ñ`£`≤`dG äGAÉ``≤` d ‘ π``– Éeó©H áÑ«JQ äAÉL »àdG ájGóÑdG ¤EG äGó``Mƒ``dGh »∏°ü«ØdG óªY ÉaƒN ,á«Ø∏ÿG á≤£æŸG Úà“

¬JÓÑb äGó`` ` `Mƒ`` ` `dG ™`` Ñ` `W í‚h ,¢ShDƒµdG ¢SCÉc ≈∏Y IQÉ◊G ±ó¡H »∏°ü«ØdG ≈∏Y Rƒ``Ø`dG ‘ ‘ â¡àfG »àdG IGQÉ``Ñ` ŸG ‘ ó«Mh πÑb á∏«∏dG ø``e Iô``NCÉ`à`e á``YÉ``°`S OÉà°SG ≈``∏` Y â``ª` «` bCGh ,á``«` °` VÉ``ŸG AÉbQõdG áæjóà óªfi Ò``eC’G .á∏«ªL á«fÉ°†eQ Iô¡°S ‘ óªMCG »JGóMƒdG zÖ«dóæ©dG{ zÒ«éàH{ π``Ø` µ` J º``«` ∏` ◊Gó``Ñ` Y Éeó©H ,¬``≤` jô``a í``dÉ``°`ü`d Ö``≤`∏`dG ‘ ó«MƒdG º°ù◊G ±ó``g πé°S Ö≤∏dG ±É``°` VCGh z107{ á≤«bódG √òg ‘ zô`` °` `†` `NC’Gz`` `d ô``°` TÉ``©` dG Ö©∏ŸG QOÉ``¨` j ¿CG π``Ñ`b á``dƒ``£`Ñ`dG .Oô£∏d É¡∏ª› ‘ IGQÉ`` Ñ` `ŸG äAÉ`` `L ¿É≤jôØdG ∫OÉÑJh ,ájɨ∏d IQò``M âbƒdG ‘ ¢``Uô``Ø` dGh Iô``£`«`°`ù`dG áª∏µdG ¿ƒµàd ;‘É°VE’Gh »∏°UC’G áMôØdGh á``«` JGó``Mh á``jÉ``¡`æ`dG ‘ √Ò`` gÉ`` ª` `Lh ¬``«` Ñ` YÓ``d IÒ`` Ñ` `c z10{ ¿ƒ°†Z ‘ ¿ÉK Ö≤d áaÉ°VEÉH .OÉ–’G ´QO ádƒ£H ó©H ΩÉjCG ‘ âfÉc ÚÑ£≤dG ÚH áª≤dG ójó÷G …hôµdG º°SƒŸG á«MÉààaG ≥∏£æ«°S …ò``dG (2011 –2010) øe áãdÉãdG áî°ùædÉH ΩÉ`` jCG ó©H .Ωó≤dG Iôµd ÚaÎëŸG …QhO »£©«°S äGó``Mƒ``dG QÉ°üàfG ¬«ÑYÓd áë°VGh ájƒæ©e á©aO ÚaÎëŸG …QhO »``à` dƒ``£` H ‘ ádƒ£H ‘ ≈àMh ,¿OQC’G ¢``SCÉ`ch Iôµd …ƒ``«` °` SB’G OÉ`` ` –’G ¢``SCÉ` c ≈∏Y ô``NBG RÉ``‚EG ≥«≤ëàd Ωó``≤`dG ΩÉY â≤≤– »àdG á«YÉHôdG QGôZ »æØdG ôjóŸG ±Gô°TEG â– 2008 »∏°ü«ØdG Iôµd ‹É``◊G »bGô©dG É«dÉM õcÒ°S …òdG ¿Éª∏°S ΩôcCG .ä’ƒ£H øe ≈≤ÑJ Ée ≈∏Y AÉ`` `≤` ` ∏` ` dG á`` ` jÉ`` ` ¡` ` f Ö`` ` ≤` ` ` Yh øH »``∏` Y Ò`` ` eC’G Ühó`` æ` e º``∏`°`S IQGOEG ¢``ù`∏`› ƒ``°`†`Y ,Ú``°` ù` ◊G ,¿É«∏Y ó`` ª` fi Iô`` `µ` ` dG OÉ`` ` `–G »∏Y Ò`` eC’G QÉ°ûà°ùe Qƒ°†ëH Oƒªfi zÏ``HÉ``µ`dG{ Ú°ù◊G ø``H …ò«ØæàdG ô`` jó`` ŸGh …ô`` gƒ`` ÷G º«µ◊GóÑY Ò°UÉæŸG áYƒªéŸ ÏHɵd ¢ShDƒµdG ¢SCÉc ,Ò°UÉæŸG ó∏bh »∏Y âaCGQ äGóMƒdG ≥jôa á«ÑgòdG äÉ``«` dGó``«` ŸG Ú``≤`jô``Ø`dG .á«°†ØdGh ≈∏Y äGó`` ` `Mƒ`` ` `dG π`` °` `ü` `Mh z10{ É``gQGó``≤`eh π£ÑdG Iõ``FÉ``L

Qƒ£°S ‘ IGQÉÑŸG óªfi ÒeC’G OÉà°SG :¿ÉµŸG ¢ShDƒµdG ¢SCÉc AÉ≤d :áÑ°SÉæŸG ¿Éª«∏°S ,…hɪY ≈°ù«Y ,äɪ«©f RGƒa ,¢ûjhQO ô°UÉf :Ωɵ◊G º≤dO º«∏◊G óÑY óªMCG äGóMƒdG ÖY’ OôW :äÉHƒ≤©dG (ôØ°U – 1) »∏°ü«ØdG ≈∏Y äGóMƒdG Rƒa :áé«àædG z107{ º«∏◊G óÑY óªMCG :±GógC’G º°SÉH ,…QGó¡ÑdG ∞«£∏dGóÑY ,™«Ø°T ôeÉY :äGó``Mƒ``dG πãe óªfi ,ÖjP ôeÉY ,º«∏◊G óÑY óªMCG ,…ÒeódG óªfi ,»ëàa óªfi { ¢ûµ°ûc ó``ª`MCG ,»``∏`Y â`` aCGQ ,ìÉ``à`Ø`dG óÑY ø°ùM ,∫É``ª`L .z»KƒZÈdG ∂dÉe{ z∫Éà©dG ó¡a{ »£jƒM ƒHCG ôeÉY ,záeQÉëŸG ,Òæe óªfi ,QhõÑdG º«°Sh ,Iôjɪ©dG …Dƒd :»∏°ü«ØdG πãe ,zÒN óªfi { áæMÉæ◊G ¬dE’G óÑY ,záeQÉëŸG …OÉ¡dG óÑY zÚdCG { »éM ¢ùfCG ,á«dÉY ƒHG »°üb ,øªMôdG óÑY AÉ¡H ,¿ÉfóY ∞jô°T .Qƒ«fƒL ,ï«°ûdG áfƒ°ùM ,z∂°ûc ƒHCG ójDƒe


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫ك�يزر�صالوترن يت�أهل ب�صعوبة‬ ‫يف ك�أ�س �أمل�ني�‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تاأهل كايزر�سالوترن العائد اإىل الدوري الأملاين يف كرة القدم‬ ‫لأندية الدرجة الأوىل بعد ‪ 4‬موا�سم يف الثانية‪ ،‬ب�سعوبة اإىل الدور‬ ‫الثاين من م�سابقة كاأ�س اأملانيا اثر فوزه على م�سيفه او�سنابروك‬ ‫(ثانية) ‪ 2-3‬بعد التمديد (الوقت الأ�سلي ‪ )1-1‬اأول من اأم�س‬ ‫اجلمعة‪.‬‬ ‫وت�ق��دم اأ��س�ح��اب الأر� ��س ب�ه��دف مبكر ع��ن ط��ري��ق البولندي‬ ‫�سيبا�ستيان ت��رال (‪ )20‬وبقي متقدماً حتى الدقيقة ‪ 90‬حيث‬ ‫ا�ستطاع الكرواتي �سرديان لكيت�س اإدراك التعادل فلعب الفريقان‬ ‫وقتا اإ�سافيا اأنهاه ال�سيف يف م�سلحته بعد اإن اأ�ساف ال�سرتايل‬ ‫اي��روي��ن هوفر هدفني (‪ 106‬و‪ )111‬ث��م قل�س ليندميان الفارق‬ ‫(‪.)115‬‬ ‫يذكر اإن او�سنابروك كان اخرج العام املا�سي من هذه امل�سابقة‬ ‫ف��ري�ق��ني م��ن ال�ع�ي��ار ال�ث�ق�ي��ل يف ال� ��دوري الأمل� ��اين ه�م��ا هامبورغ‬ ‫وبورو�سيا دورمتوند‪.‬‬ ‫ويف ابرز مناف�سات اجلمعة تغلب اينرتاخت فرانكفورت على‬ ‫م�سيفه فيلهلم�سافن (درجة رابعة) برباعية نظيفة‪.‬‬ ‫ويبداأ بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقبه بطال للم�سابقة يف‬ ‫مواجهة م�سيفه فريق جرمانيا فينديك (هواة) الثنني‪.‬‬

‫ب�لوتيلي يوقع ل�ص�لح م�ن�ص�صرت �صيتي‬ ‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وقع مهاجم انرت ميالن‪ ،‬بطل الدوري اليطايل لكرة القدم‬ ‫وبطل دوري ابطال اوروبا‪ ،‬ماريو بالوتيلي اأول من اأم�س اجلمعة‬ ‫كما ه��و متوقع على عقد ارت�ب��ط مبوجبه م��ع مان�س�سرت �سيتي‬ ‫النكليزي ملدة ‪� 5‬سنوات‪.‬‬ ‫وانهى بالوتيلي الذي امت الع�سرين من عمره ام�س اخلمي�س‪،‬‬ ‫�سفقة انتقاله اىل مان�س�سرت �سيتي بعد ا�سابيع عدة من املفاو�سات‪،‬‬ ‫وهو �سيلعب حتت ا�سراف مواطنه روبرتو مان�سيني ال��ذي اطلق‬ ‫م�سرته الحرتافية مع انرت ميالن‪.‬‬ ‫وت�سل قيمة �سفقة انتقال بالوتيلي اىل ‪ 28‬مليون يورو وهي‬ ‫العلى يف تاريخ كرة القدم بالن�سبة اىل لعب �سغر ال�سن‪.‬‬ ‫وق��ال مان�سيني «ان��ه اح��د اف�سل ات��راب��ه يف ال�ع��امل‪ .‬ان��ا �سعيد‬ ‫جدا بالعمل معه من جديد‪ .‬ا�سلوب لعبه رائع ومنا�سب للدوري‬ ‫النكليزي وهو ميلك فر�سة كبرة جدا لتطوير نف�سه‪� .‬سيع�سق‬ ‫ان�سار النادي اداء هذا الالعب لنه �ساب ومتحم�س وموهوب»‪.‬‬ ‫وك��ان مان�س�سرت �سيتي �سم ال�ع��اج��ي ي��اي��ا ت��وري��ه (بر�سلونة‬ ‫ال�سباين) وال�سباين دافيد �سيلفا (فالن�سيا ال�سباين) والملاين‬ ‫جروم بواتينغ (هامبورغ المل��اين) وال�سربي الك�سندر كولروف‬ ‫(لت�سيو اليطايل)‪.‬‬

‫فينغر ميدد عقده مع �آر�صن�ل قريب�‬ ‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ك�سف الفرن�سي ار�سني فينغر‪ ،‬مدرب فريق ار�سنال النكليزي‬ ‫لكرة ال�ق��دم‪ ،‬اأول م��ن اأم����س اجلمعة يف م�وؤمت��ر �سحايف ان ناديه‬ ‫عر�س عليه متديد عقده الذي ينتهي يف نهاية املو�سم احلايل يف‬ ‫‪ 30‬حزيران ‪ ،2011‬وانه �سيوقع عقدا جديدا قريبا جدا‪.‬‬ ‫وكان م�ستقبل فينغر (‪ )60‬الذي بد أا ال�سراف على ار�سنال عام‬ ‫‪ ،1996‬مفتوحا على التكهنات لنه مل ميدد بعد عقده مع ناديه‬ ‫قبل ‪ 10‬ا�سهر من نهايته‪.‬‬ ‫لكن على ما يبدو ان كل المور �ست�سوى ب�سرعة ح�سب فينغر‬ ‫ال��ذي اك��د "يجب ان اظهر ارتباطي بهذا النادي وك��م ان��ا مقتنع‬ ‫بهذا الفريق‪ .‬و�سعي �سي�سوى يف احلال‪ ،‬وامل�ساألة الن م�سالة وقت‬ ‫لي�س ال‪ ،‬اما التفا�سيل ال�سغرة الخرى ف�ستكون �سهلة احلل"‪.‬‬ ‫وا�ساف "م�ستقبلي لي�س مرتبطا مبا حققناه خالل املو�سم‬ ‫املا�سي‪ .‬واذا مل اكن جيدا و�سعر النادي بانه غر �سعيد معي فانا‬ ‫�سافهم الر�سالة و�ساأرحل‪ ،‬لكن اعتقد باننا �سنقدم مو�سما رائعا"‪.‬‬ ‫ومل ي�ح��رز ف��ري��ق فينغر اللقب منذ ع��ام ‪ ،2004‬لكن املدرب‬ ‫الفرن�سي مقتنع بانه �سيحقق هذا املو�سم ما عجز عنه يف ال�سنوات‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫وخ�ت��م ق��ائ��ال "هدفنا ه��و ان ن�ق��وم بعمل اف�سل م��ن املو�سم‬ ‫الفائت وبالتايل احراز اللقب‪ .‬فريقي �ساب وتطوره طبيعي‪ .‬اننا‬ ‫متعط�سون لالنت�سارات"‪.‬‬

‫��ص�بة �الرجنتيني غ�ر�ي يف ركبته‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعر�س الرجنتيني ايزيكييل غ ��اراي م��داف��ع ري ��ال مدريد‬ ‫الأ��س�ب��اين ل�سابة قوية يف ركبته الي�سرى خ��الل م�ب��اراة فريقه‬ ‫الودية اأول من اأم�س اجلمعة اأمام بايرن ميوينخ الملاين‪ ،‬بح�سب‬ ‫ما ذكر موقع النادي ال�سباين اأم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫وبعد تعر�س غ��اراي (‪ 23‬ع��ام��ا) لال�سابة‪ ،‬ا�ستبدله املدرب‬ ‫الربتغايل جوزيه موينيو ب��راوول األبيول‪ ،‬وهو �سيخ�سع ل�سورة‬ ‫بالرنني املغناطي�سي لتحديد مدى ال�سابة‪.‬‬ ‫كما تعر�س ظهر الفريق الدويل الربازيلي مار�سيلو ل�سابة‬ ‫يف فخذه الي�سر خالل املباراة ذاتها‪.‬‬ ‫وتاأتي ا�سابة غاراي بعد اأيام قليلة على ا�سابة قلب دفاع ريال‬ ‫ال��دويل الربتغايل بيبي بتمزق يف ع�سلة �ساقه الي�سرى �سيبعده‬ ‫عن املالعب ملدة ‪ 3‬ا�سابيع‪.‬‬

‫هودج�صون يوؤكد على �إمك�نية‬ ‫م�ص�ركة توري�س �أم�م �الآر�صن�ل‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫��س��رح م ��درب ف��ري��ق ل�ي�ف��رب��ول الن�ك�ل�ي��زي ل�ك��رة ال �ق��دم روي‬ ‫هودج�سون اجلمعة ان املهاجم الدويل ال�سباين فرناندو توري�س‬ ‫الذي مل ي�سارك يف التدريبات ال منذ ا�سبوعني‪ ،‬قد يلعب اليوم‬ ‫الحد �سد الر�سنال يف املرحلة الوىل من الدوري املحلي‪.‬‬ ‫ومل ي�سارك توري�س يف اي لقاء ا�ستعدادي لفريقه‪ ،‬لكن املدرب‬ ‫يوؤكد انه �سيكون م�ستعدا للقاء �سد ار�سنال‪.‬‬ ‫واعلن هودج�سون اجلمعة يف موؤمتر �سحايف «هناك فر�سة‬ ‫لن ي�سارك‪ .‬لقد بذل جهدا كبرا لكي يكون م�ستعدا بدنيا خلو�س‬ ‫مباراة يف الدوري النكليزي‪ .‬لقد عمل جاهدا يف اليام الع�سرين‬ ‫الخرة‪ .‬بالن�سبة ايل‪ ،‬قد ل يبداأ املباراة‪ ،‬لكنه �سيكون على مقاعد‬ ‫الحتياطيني»‪.‬‬ ‫وقال مدرب فولهام ال�سابق «علينا ايجاد توازن �سليم لننا ل‬ ‫نريد ولن نريد املخاطرة»‪.‬‬

‫لبن�ن تو�جه �لفلبني وقطر�أم�م عقبة �لي�ب�ن‬ ‫يف ن�صف نه�ئي ك�أ�س �صت�نكوفيت�س لكرة �ل�صلة‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�� �س� �ح ��ق م �ن �ت �خ��ب ل� �ب� �ن ��ان �سيفه‬ ‫الكازاخ�ستاين ‪ 50-101‬اأول م��ن اأم�س‬ ‫اجلمعة يف رب��ع نهائي بطولة النخبة‬ ‫الآ�سيوية الثالثة لكرة ال�سلة على كاأ�س‬ ‫الأم��ني ال�ع��ام ال�سابق ل��الحت��اد الدويل‬ ‫ال���س��رب��ي ب��وري �� �س��الف �ستانكوفيت�س‪،‬‬ ‫التي ي�ست�سيفها لبنان على حتى ‪ 15‬اآب‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫و�� �س ��رب ل �ب �ن��ان م ��وع ��داً يف ن�سف‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي ال���س�ب��ت م��ع منتخب الفلبني‬ ‫ال�ف��ائ��ز ع�ل��ى اإي� ��ران ‪ ،67-79‬ع�ل�م�اً باأن‬ ‫لبنان ف��از على الفلبني يف ال��دور الأول‬ ‫‪.59-74‬‬ ‫كما تاأهلت قطر ب�سعوبة اإىل الدور‬ ‫ذاته بفوزها على تايوان ‪ ،78-86‬لتواجه‬ ‫ال �ي��اب��ان ال �ت��ي اأخ ��رج ��ت الأردن حامل‬ ‫اللقب بنتيجة كبرة ‪.80-94‬‬ ‫ويتاأهل الفائز من امل�سابقة مبا�سرة‬ ‫اإىل بطولة اآ�سيا ال�ساد�سة والع�سرين‬ ‫للمنتخبات التي �ستقام اأي�سا يف لبنان‬ ‫ع��ام ‪ ،2011‬يف ح��ني �ستمنح اأول خم�سة‬ ‫منتخبات يف البطولة مقاعد اإ�سافية‬ ‫ملناطقها اجلغرافية املختلفة يف البطولة‬ ‫القارية املقبلة‪.‬‬ ‫مبارتا ن�صف النهائي‬ ‫وجت��ري م�ساء ي��وم ال�سبت مبارتا‬ ‫ن �� �س��ف ال� �ن� �ه ��ائ ��ي‪ .‬الأوىل ب� ��ني قطر‬ ‫وال� �ي ��اب ��ان يف مت� ��ام ال �� �س��اع��ة ال�سابعة‬ ‫بتوقيت م ّكة املك ّرمة والثانية بني لبنان‬ ‫والفلبني بتمام ال�ساعة التا�سعة بتوقيت‬ ‫م ّكة املك ّرمة‪.‬‬ ‫قطر‪-‬ال�صني تايبه‬ ‫م��رة ج��دي��دة‪ ،‬ق��اد ت��ارغ��اي نغومبو‬ ‫قطر اإىل فوز �سعب على ال�سني تايبيه‬ ‫‪ 86�78‬ل �ي �ت �اأه��ل ال �ع �ن��اب��ي اإىل ن�سف‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وت�ساوى املنتخبان يف بداية املباراة‬ ‫وظهر العنابي بتنظيم اأك��ر‪ ،‬اإمنا عابه‬ ‫الرتداد الهجومي البطيء رغم �سيطرة‬ ‫لعبيه على املتابعات‪ ،‬فيما اأخ�سع لعبو‬ ‫ت��اي��وان ه ��داف ال�ب�ط��ول��ة األ �ب��ان تارغي‬ ‫ملراقبة ل�سيقة مل تفلح وكان اأن ا�ستفاد‬ ‫منها اأو��س��اي ن��داي يف الت�سجيل‪ ،‬وكان‬ ‫التكال التايواين على ه�سوي‪-‬لني يل‬

‫من مواجهة لبنان وكازاخ�صتان‬

‫ت�سجيال ووين‪-‬تينغ ت�سينغ يف املتابعات‪.‬‬ ‫وح� ��اف� ��ظ ت � ��ارغ � ��اي ع� �ل ��ى معدله‬ ‫الت�سجيلي (‪ 33‬نقطة و‪ 10‬متابعات)‬ ‫واأ� � �س� ��اف ع ��رف ��ان � �س �ع �ي��د (‪ 17‬نقطة‬ ‫و‪ 9‬م�ت��اب�ع��ات) وداود داود (‪ 14‬نقطة)‬ ‫واأو�ساي نداي (‪ ،)7‬فيما برز يف �سفوف‬ ‫نايوان كل من �سيا‪-‬اإن ماو (‪ 16‬نقطة)‬ ‫وه�سوي‪-‬لني يل (‪ )15‬وت�سونغ‪-‬ه�سيان‬ ‫ت �� �س��ان��غ (‪ )13‬و� �س��ون‪-‬ه �� �س �ي��ان��غ �سني‬ ‫(‪.)12‬‬ ‫اليابان‪-‬الأردن‬ ‫وتلتقي قطر مع اليابان التي حققت‬ ‫م �ف��اج �اأة م ��دوي ��ة ب �اإخ��راج �ه��ا منتخب‬ ‫الأردن بنتيجة ‪ 80-94‬بعد مباراة قوية‬ ‫ف���س��ل ف�ي�ه��ا الأردن� �ي ��ون يف � �س��رب دفاع‬ ‫املنطقة الياباين فيما كان دفاعهم خارج‬ ‫اخلدمة‪.‬‬ ‫واأب � � ��دع ال �ي��اب��ان �ي��ون يف الرميات‬

‫الثالثية فيما ر�سم اأداء الأردن ا�ستفهاماً‬ ‫كبراً ح��ول م�ساركتهم املقبلة يف كاأ�س‬ ‫العامل املقررة يف تركيا والتي �ستنطلق‬ ‫يف ‪ 28‬احلايل‪.‬‬ ‫لبنان‪-‬كازاخ�صتان‬ ‫مل ي � � ��رتك ل � �ب � �ن� ��ان اأي ف ��ر� �س ��ة‬ ‫ل�ك��ازاخ���س�ت��ان ف�ح�ق��ق ت �ق��دم �اً ك �ب��راً يف‬ ‫ال��رب��ع الأول ‪ 7-38‬وح��اف��ظ عليه بني‬ ‫ال�سوطني ‪ .24-65‬ووا�سل لعبو املدرب‬ ‫الأم��رك��ي توما�س بالدوين تاألقهم يف‬ ‫الربع الثالث وو�سعوا ال�ف��ارق اإىل ‪-83‬‬ ‫‪ 35‬قبل اأن ينهوا املباراة بفارق ‪ 51‬نقطة‬ ‫بنتيجة ‪.50-101‬‬ ‫قدم لبنان اأداء مميزاً واأظهر تقدماً‬ ‫ملحوظا يف م�ستواه دفاعياً وهجومياً‪،‬‬ ‫وب� � ��داأ ف � ��ادي اخل �ط �ي��ب ي�ن���س�ج��م اأك ��ر‬ ‫م��ع رف��اق��ه ب�ع��د غ�ي��اب��ه ع��ن املرحلتني‬ ‫ال �ت �ح �� �س��رت��ني الأول � �ي� ��ني لإ� �س��اب��ة يف‬

‫ظهره‪.‬‬ ‫وك� ��ان ج��اك �� �س��ون ف ��روم ��ان اأف�سل‬ ‫م �� �س �ج��ل ل� ��دى ل �ب �ن��ان م ��ع ‪ 26‬نقطة‪،‬‬ ‫واأ�ساف اخلطيب ‪ 16‬نقطة و‪ 7‬متريرات‬ ‫حا�سمة‪ ،‬واملوزعان روين فهد ‪ 13‬نقطة‬ ‫وعلي حممود ‪ 12‬نقطة‪ ،‬ولدى اخلا�سر‬ ‫�سجل دميرتي كليموف ‪ 12‬نقطة‪.‬‬ ‫الفلبني‪-‬اإيران‬ ‫مل تف�سح الفلبني اأي جم��ال اأمام‬ ‫ال�سلة الإيرانية للحفاظ على ح�سورها‬ ‫بني النخبة الأ�سيوية بفريق من ال�سف‬ ‫ال�ث��اين‪ ،‬حيث تفوقت على ردي��ف بطل‬ ‫القارة ‪.67-79‬‬ ‫وتخطى خم�سة لعبني فيلبينيني‬ ‫حاجز ‪ 10‬نقاط وك��ان اأب��رزه��م مارنيل‬ ‫ب ��اراك ��اي ��ل (‪ 18‬ن �ق �ط��ة و‪ 5‬متابعات)‬ ‫وكري�ستوفر تيو (‪ 15‬نقطة و‪ 7‬متابعات)‬ ‫وجوزيف كا�سيو (‪ )14‬ومار�سيو ل�سيرت‬

‫(‪ )14‬وبوليا�سي تولفا (‪ ،)10‬فيما كان‬ ‫الي ��راين اأ�سغر ك��اردو��س��ت الف�سل يف‬ ‫املباراة (‪ 24‬نقطة و‪ 13‬متابعة) واأ�ساف‬ ‫�سعيد داف��ارب��ان��ا (‪ 12‬ن�ق�ط��ة) ومهراد‬ ‫اأتا�سي (‪.)11‬‬ ‫العراق‪�-‬صوريا‬ ‫واأنهى املنتخب العراقي م�سواره يف‬ ‫البطولة باإحراز املركز التا�سع بعد فوزه‬ ‫على نظره ال�سوري ‪.82�84‬‬ ‫و�سجل مي�سال معدنلي ‪ 23‬نقطة‬ ‫و‪ 10‬م �ت��اب �ع��ات و‪ 9‬مت ��ري ��رات حا�سمة‬ ‫واأ� �س��اف حممد ع�سافرة (‪ 15‬نقطة‬ ‫و‪ 10‬متابعات)‪ .‬وكان مايكل �سمعون (‪20‬‬ ‫نقطة) اأف�سل م�سجل يف الفريق الفائز‬ ‫واأ� �س��اف م�ه��دي ج��الح (‪ 17‬نقطة و‪10‬‬ ‫متابعات) ومهدي حممد (‪ 16‬نقطة و‪8‬‬ ‫م�ت��اب�ع��ات) وع�م��ر اإ�سماعيل (‪ 10‬نقاط‬ ‫و‪ 12‬متابعة)‪.‬‬

‫غ�ي يحقق �أف�صل رقم يف �صب�ق ‪ 100‬مرت يف لق�ء لندن الألع�ب �لقوى‬ ‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح �ق ��ق ال � �ع � ��داء الأم� ��رك� ��ي‬ ‫تاي�سون غ��اي اأف���س��ل رق��م لهذا‬ ‫املو�سم يف �سباق ‪ 100‬مرت �سمن‬ ‫ل� �ق ��اء ل� �ن ��دن لأل � �ع� ��اب ال� �ق ��وى‪،‬‬ ‫اجل ��ول ��ة احل� ��ادي� ��ة ع �� �س��رة من‬ ‫ال ��دوري امل��ا��س��ي ال��ذي ي�سم ‪14‬‬ ‫جولة‪.‬‬ ‫وق � � �ط� � ��ع غ � � � ��اي امل � �� � �س ��اف ��ة‬ ‫ب��زم��ن ‪ 9.78‬ث ��وان وت �ق��دم على‬ ‫اجلامايكي يوهان باليك (‪9.89‬‬ ‫ث) وال ��رتي� �ن� �ي ��دادي ريت�سارد‬ ‫طوم�سون (‪10.05‬ث)‪.‬‬ ‫وك � ��ان ال� �ع ��داء اجلامايكي‬ ‫ال �ف��ذ ال�ب�ط��ل ال�ع��امل��ي والأوملبي‬ ‫اأو��س��اي��ن ب��ول��ت �ساحب الأرق ��ام‬ ‫القيا�سية يف ‪ 100‬و‪ 200‬م والتتابع‬ ‫‪ 4‬مرات ‪ 100‬م‪ ،‬حقق اأف�سل رقم‬ ‫هو ‪ 9.82‬ثوان‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر اأن ب ��ول ��ت خ �� �س��ر يف‬ ‫اجلولة العا�سرة يف موناكو اأمام‬ ‫غ ��اي و� �س��رح ب�ع��د ذل ��ك ان ��ه لن‬ ‫ي �� �س��ارك ه ��ذا امل��و� �س��م لإ�سابته‬ ‫ب � �اآلم يف ال�ظ�ه��ر ق��د ت���س��اه��م يف‬ ‫ح ��ال ت�ف��اق�م�ه��ا ب �ع��ودة الإ�سابة‬ ‫ال�سابقة يف وتر اأخيل‪.‬‬ ‫وبات الفرن�سي رينو ليفلني‬ ‫ب �ط��ل م���س��اب�ق��ة ال �ق �ف��ز بالزانة‬ ‫اأول الفائزين باملا�سة اخلا�سة‬ ‫مب�سابقته قبل اأن يخو�س اللقاء‪،‬‬ ‫وذل � ��ك ب �� �س �ب��ب غ �ي ��اب م �ط ��ارده‬ ‫املبا�سر الأملاين مالته نور‪.‬‬ ‫ول��ن يتاأثر موقف لفيلني‬ ‫يف ح��ال ف��وز الأ� �س��رتايل �ستيف‬ ‫هوكر بطل العامل واأوملبياد بكني‬ ‫‪ 2008‬باملركز الأول يف لندن ثم‬ ‫يف ل� �ق ��اءي زي ��وري ��خ وبروك�سل‬ ‫ومل يح�سل الفرن�سي على اأي‬ ‫من املراكز الثالثة الأوىل‪ ،‬لأن‬ ‫الريا�سيني �سيت�ساويان يف عدد‬ ‫النقاط (‪ 16‬لكل منهما)‪ ،‬لكن‬ ‫لف�ي�ل�ن��ي ��س�ي�ت��وج لأن ��ه ح��ل اأو ًل‬ ‫اأكر من مناف�سه (‪ 10‬مرات) يف‬ ‫جولت الدوري‪.‬‬ ‫وح �ت��ى ه ��ذه ال �ف��ر� �س �ي��ة مل‬ ‫تتحقق حيث �سقط لفيلني عند‬ ‫احلاجز الأول (‪ 5.51‬م) ب�سبب‬ ‫ال��رط��وب��ة ال�سديدة والعوا�سف‬ ‫القوية‪ ،‬علماً باأنه �ساحب اأف�سل‬

‫العداء الأمريكي تاي�صون‬

‫رق��م ه��ذا املو�سم (‪ 5.94‬م)‪ ،‬ومل‬ ‫ي�ك��ن ه��وك��ر اأف���س��ل ح ��ا ًل وخرج‬ ‫بدوره بعد اأن ف�سل يف حماولته‬ ‫ال�ث��الث اأي���س�اً لجتياز احلاجز‬ ‫نف�سه‪.‬‬ ‫واأح � ��رز ال�ب��ول�ن��دي لوكا�س‬ ‫مي�سال�سكي امل��رك��ز الأول برقم‬ ‫�سعيف هو ‪ 5.71‬م متقدماً على‬ ‫الأمركي ديريك مايلز (‪ 5.61‬م)‬ ‫والبولندي الآخ��ر برميي�سالف‬ ‫ت�سرفين�سكي ‪ 5.51‬م‪.‬‬ ‫وخ ��الف �اً ل �ل ��دوري الذهبي‬ ‫ال � ��ذي األ� �غ ��ي‪ ،‬ت���س�م��ل املناف�سة‬ ‫ال�سباقات وامل�سابقات ال�‪ 32‬موزعة‬ ‫ع �ل��ى جم �م��ل ال� �ل� �ق ��اءات ومينح‬ ‫امل �� �س��ارك��ون ن �ق��اط��ا‪ ،‬والريا�سي‬ ‫ال � � ��ذي ي �ج �م��ع اك � ��رب ع � ��دد من‬ ‫النقاط يف نهاية املو�سم يح�سل‬ ‫ع�ل��ى م��ا��س��ة م��ن ع�ي��ار ‪ 4‬قراط‬ ‫بقيمة ‪ 80‬األ��ف دولر (ن�ح��و ‪64‬‬ ‫األ��ف ي��ورو) اإ�سافة اإىل مبلغ ‪40‬‬

‫األف دولر (‪ 32‬األف يورو)‪.‬‬ ‫يذكر اأنه يف الدوري الذهبي‬ ‫ال� ��ذي اع �ت �م��د ع ��ام ‪ ،1995‬كان‬ ‫الريا�سي اأو الريا�سيون الذين‬ ‫يحتلون امل��رك��ز الأول يف جميع‬ ‫ال�سباقات اأو امل�سابقات الع�سرة‬ ‫املحددة كل عام من قبل الحتاد‬ ‫ال ��دويل‪ ،‬يح�سلون على جائزة‬ ‫نقدية بقيمة مليون دولر (‪800‬‬ ‫األف يورو)‪.‬‬ ‫ويف اأب � ��رز ن �ت��ائ��ج ال ��رج ��ال‪،‬‬ ‫ت��اب��ع ال �� �س��وداين اأب ��و ب�ك��ر كاكي‬ ‫غ ��ر امل �ح �ظ��وظ يف البطولت‬ ‫الكربى العاملية والأوملبية‪ ،‬تاألقه‬ ‫وح�ج��ز لنف�سه امل��رك��ز الأول يف‬ ‫�سباق ‪ 800‬مرت بزمن ‪1.44.38‬‬ ‫دقيقة وت�ق��دم على الأمركيني‬ ‫اأندرو ويتينغ (‪ 1.44.56‬د) ونيك‬ ‫�سيموندز (‪ 1.45.28‬د)‪.‬‬ ‫ول � ��دى ال �� �س �ي ��دات‪ ،‬حققت‬ ‫ال� � �ع � ��داءة ال �ك �ن ��دي ��ة بري�سيال‬

‫لوبي�س �سليب اأف�سل رق��م هذا‬ ‫امل��و��س��م يف �سباق ‪ 100‬م حواجز‬ ‫ق��اط �ع��ة امل �� �س��اف��ة ب��زم��ن ‪12.52‬‬ ‫ثانية‪ ،‬وح�ل��ت اأم ��ام الأ�سرتالية‬ ‫�� �س ��ايل ب ��ر�� �س ��ون (‪ 12.61‬ث)‬ ‫والأمركية لولو جونز (‪12.66‬‬ ‫ث) التي منيت بخ�سارتها الثانية‬ ‫على التوايل وهذا املو�سم‪.‬‬ ‫يف امل� � � � �ق � � � ��اب � � � ��ل‪ ،‬ح� �ق� �ق ��ت‬ ‫البحرينية م��رمي يو�سف جمال‬ ‫ن�ت�ي�ج��ة خم�ي�ب��ة يف ��س�ب��اق ‪1500‬‬ ‫م وح�ل��ت يف امل��رك��ز ال��راب��ع ع�سر‬ ‫ق �ب��ل الأخ� � ��ر ب��زم��ن ‪4.15.60‬‬ ‫دق ��ائ ��ق‪ ،‬ف �ي �م��ا ت��اب �ع��ت الكينية‬ ‫نان�سي لنغات احتكارها للمركز‬ ‫الأول (‪ 4.07.60‬د) وهزمت‬ ‫الرو�سية اآن��ا اأملينوفا (‪4.08.82‬‬ ‫د) والربيطانية ليزا دوبري�سكي‬ ‫(‪ 4.09.07‬د)‪.‬‬ ‫وهنا النتائج‬ ‫‪ 100 -‬م‪:‬‬

‫‪ -1‬الأمريكي تاي�صون غاي‬ ‫‪9.78‬ث‬ ‫‪ -2‬اجلامايكي يوهان باليك‬ ‫‪ 9.89‬ث‬ ‫‪ -3‬الرتينيدادي ريت�صارد‬ ‫طوم�صون ‪ 10.05‬ث‬ ‫ ‪ 400‬م حواجز‪:‬‬‫‪ -1‬الأمريكي بري�صون جاك�صون‬ ‫‪ 48.12‬ث‬ ‫‪ -2‬البورتوريكي خافيري كول�صون‬ ‫‪48.17‬ث‬ ‫‪ -3‬الربيطاين ديفيد غرين‬ ‫‪49.09‬ث‬ ‫ ‪ 800‬م‪:‬‬‫‪ -1‬ال�صوداين ابو بكر كاكي‬ ‫‪ 1.44.38‬د‬ ‫‪ -2‬الأمريكي اندرو‬ ‫ويتينغ‪ 1.44.56‬د‬ ‫‪ -3‬الأمريكي نيك �صيموندز‬ ‫‪ 1.45.28‬د‬ ‫ ‪ 3‬اآلف م‪:‬‬‫‪ -1‬الأمريكي برنارد لغات‬ ‫‪7.40.36‬د‬ ‫‪ -2‬الربيطاين حممد فرح‬

‫‪7.40.75‬د‬ ‫‪ -3‬الكيني مارك كو�صغي كيبتو‬ ‫‪ 7.41.56‬د‬ ‫ ‪ 3‬اآلف م موانع‪:‬‬‫‪ -1‬الكيني بول كيب�صيلي كويت�ش‬ ‫‪ 8.17.70‬د‬ ‫‪ -2‬الكيني ايزيكييل كيمبوي‬ ‫‪ 8.19.95‬د‬ ‫‪ -3‬الكيني برميني كيربوب‬ ‫كيربوتو ‪8.20.77‬د‬ ‫ الوثبة الثالثية‪:‬‬‫‪ -1‬ال�صويدي كري�صتيان اول�صون‬ ‫‪17.41‬م‬ ‫‪ -2‬الفرن�صي تيدي تامغو‬ ‫‪17.27‬م‬ ‫‪ -3‬الكوبي الك�صي�ش كوبيلو‬ ‫‪ 17.02‬م‬ ‫ الزانة‪:‬‬‫‪ -1‬البولندي لوكا�ش مي�صال�صكي‬ ‫‪ 5.71‬م‬ ‫‪ -2‬المريكي ديريك مايلز‬ ‫‪5.61‬م‬ ‫‪ -3‬البولندي برميي�صالف‬ ‫ت�صرفين�صكي ‪5.51‬م‬


‫ريا�ضة وماالعب‬

‫االأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫ريال مدريد يحرز كاأ�ش بكنباور‬

‫‪15‬‬

‫روغ يرتقب انطالق‬ ‫اأوملبياد ال�شباب‬

‫ميونيخ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫�أح � � � � � ��رز ري � � � � ���ل م� ��دري� ��د‬ ‫�لإ�سب�ين ك�أ�س فر�نتز بكنب�ور‬ ‫�مل �ن �ظ �م��ة ت �ك��رمي ��ً لأ�سطورة‬ ‫�ل �ك��رة �لأمل���ن �ي��ة‪ ،‬بتغلبه على‬ ‫م�سيفه ب�يرن ميونيخ �لأمل�ين‬ ‫‪ 2-4‬ب��رك��ات �ل��رج �ي��ح بعد‬ ‫ت �ع���دل �ه �م��� � �س �ف��ر‪� � -‬س �ف��ر يف‬ ‫�ل ��وق ��ت �لأ� �س �ل��ي ع �ل��ى ملعب‬ ‫"�لي�نز �أرين�" �أول من �أم�س‬ ‫�جلمعة‪.‬‬ ‫و�أق� �ي ��م �ل �ل �ق���ء يف ذك ��رى‬ ‫ترك "�لقي�سر" بكنب�ور (‪64‬‬ ‫ع ���م� ��ً) ل �ب���ي��رن ورح �ي �ل��ه ع�م‬ ‫‪ 1977‬لاحر�ف مع نيويورك‬ ‫كوزمو�س �لأمريكي‪.‬‬ ‫وخ � ���� � ��س م� � � ��درب ب ���ي ��رن‬ ‫�ل �ه��ول �ن��دي ل��وي ����س ف ���ن غ�ل‬ ‫�ملب�ر�ة بت�سكيلته �لك�ملة قبل‬ ‫�أ��س�ب��وع على �ن�ط��اق �لدوري‬ ‫�لأمل � � ���ين ب���� �س �ت �ث �ن���ء �لظهري‬ ‫فيليب لم‪ ،‬وظهر مع �لفريق‬ ‫�ل �ب���ف���ري ل�ل�م��رة �لأوىل هذ�‬ ‫�ملو�سم لعب �لو�سط �لفرن�سي‬ ‫فر�نك ريبريي �لذي لعب ‪60‬‬ ‫دقيقة و�سكل �إزع���ج��� للدف�ع‬ ‫�لإ�سب�ين خ�سو�س�ً يف �ل�سوط‬ ‫�لأول‪.‬‬ ‫و� �س �ن �ح��ت ف��ر� �س��ة ذهبية‬ ‫لب�يرن ك��ي يفتتح �لت�سجيل‪،‬‬ ‫لكن ق�ئد منتخب �إ�سب�ني� �إيكر‬ ‫ك��سي��س �سد ركلة جز�ء �سدده�‬ ‫�مل��د�ف��ع هولغر ب�د�ستوبر �إثر‬ ‫خ�ط��أ �رت�ك�ب��ه �مل��د�ف��ع �لدويل‬ ‫�سريخيو ر�مو�س د�خل منطقة‬ ‫�جلز�ء يف �لدقيقة ‪.8‬‬ ‫م��ن جهته‪� ،‬عتمد مدرب‬

‫�أكد ج�ك روغ‪ ،‬رئي�س �للجنة �لأوملبية �لدولية‪� ،‬أم�س �ل�سبت‬ ‫�أنه ي�سعر وك�أنه ينتظر مولود�ً له قبل �نطاق �أول دورة �ألع�ب‬ ‫�أوملبية لل�سب�ب يف �سنغ�فورة‪.‬‬ ‫وق�ل روغ‪�« :‬إنه م�سروع طموح ونحن نقدمه بكل تو��سع ‪..‬‬ ‫رمب� نرتكب �أخط� ًء ولكن �لهدف هو �أن نتعلم ونتح�سن»‪.‬‬ ‫و�أ��س���ف‪« :‬م��ع م�س�ركة لعبني �سب�ب من ‪ 205‬دول حول‬ ‫�لع�مل‪ ،‬فقد حققت هذه �لدورة �لنج�ح ب�لفعل»‪.‬‬ ‫ومن �ملنتظر �أن يجمع �أول �أوملبي�د لل�سب�ب‪ ،‬و�لذي �سيمتد‬ ‫�إىل ‪ 13‬ي��وم ��ً‪ 3600 ،‬لع��ب م��ن �أف���س��ل �ل��اع�ب��ني و�لاعب�ت‬ ‫�لري��سيني يف �لع�مل �لذين تر�وح �أعم�رهم بني ‪ 14‬ع�م�ً و‪18‬‬ ‫ع�م�ً‪.‬‬ ‫وب�خ��اف �لتن�ف�س يف ‪ 26‬ري��سة خمتلفة‪ ،‬م��ن �مل�ق��رر �أن‬ ‫ي�س�رك �لاعبون يف برن�مج تعليمي ثق�يف يت�سمن ور�س عمل‬ ‫حول قيمة �ل�سد�قة وخم�طر تع�طي �ملن�سط�ت وفو�ئد طرق‬ ‫�حلي�ة �ل�سحية‪.‬‬ ‫وق�ل روغ‪�« :‬أ�سعر وك�أنني �أب ينتظر يف غرفة �لولدة و�سول‬ ‫مولوده»‪.‬‬ ‫و�أدخلت �للجنة �لأوملبية �لدولية يف �أوملبي�د �ل�سب�ب ري��س�ت‬ ‫خمتلفة مثل �سب�ق�ت ت�سلق �جلب�ل ب�لدر�ج�ت من �أجل جذب‬ ‫�لري��سيني �ل�سب�ب‪.‬‬ ‫وق�ل روغ �إن «�أوملبي�د �ل�سب�ب ل ي�سجع �لاعبني �لي�فعني‬ ‫على �مل�س�ركة فيه وح�سب ولكنه �أي�س�ً يجذبهم �إىل ري��س�ت‬ ‫خمتلفة»‪.‬‬ ‫و�أكد روغ �أن فع�لي�ت �أوملبي�د �ل�سب�ب �لأول �سيتم نقله� يف‬ ‫‪ 166‬دولة حول �لع�مل‪.‬‬ ‫كابنت ريال مدريد كا�سيا�س يرفع كاأ�س بكنباور‬

‫ري � � � ���ل �ل � ��ربت� � �غ � ���يل ج� ��وزي� ��ه‬ ‫م��وري �ن �ي��و ع �ل��ى �لأرجنتيني‬ ‫غ ��ون ��ز�ل ��و ه �ي �غ��و�ي��ن يف خط‬ ‫�مل � �ق� ��دم� ��ة �أم � � � ���م �ل ��ربت� �غ ���يل‬ ‫كري�ستي�نو رون�لدو‪ ،‬كم� �س�رك‬ ‫لع��ب �لو�سط �لأمل ���ين �س�مي‬ ‫خ�سرية بعد �نتق�له موؤخر�ً‬ ‫من �ستوتغ�رت �لأمل�ين‪.‬‬ ‫وع�ل��ى �لطريقة �لأمل�نية‪،‬‬ ‫مل يهدر لعبو ري���ل �أي ركلة‬

‫مورينيو‪ :‬فريدر برمين رف�ش عر�شا‬ ‫من ريال مدريد ل�شم اوزيل‬ ‫ميونيخ‪ -‬رويرتز‬ ‫ق�ل جوزيه مورينيو مدرب ن�دي ري�ل مدريد �لذي ين�ف�س‬ ‫يف دوري �لدرجة �لوىل �ل�سب�ين لكرة �لقدم �أول من �أم�س‬ ‫�جلمعة �ن ن�دي فريدر برمين رف�س عر�س� من ري�ل مدريد‬ ‫ل�سر�ء م�سعود �وزي��ل لع��ب و�سط منتخب �مل�ني� من �لن�دي‬ ‫�لمل�ين‪ .‬و��س�ف مورينيو لل�سحفيني عقب م�س�هدته فريقه‬ ‫وهو يفوز على ب�يرن ميونيخ يف مب�ر�ة تكرميية لق�ئد منتخب‬ ‫�مل���ن�ي��� �ل���س���ب��ق ف��ر�ن��ز بيكنب�ور «�ن ��ه لع��ب عظيم ( �وزي ��ل)‬ ‫و�س�أكون �سعيد� �ذ� م� �ن�سم �لين� �ل �ن مدربه (توم��س �س�ف)‬ ‫رف�س �لعر�س‪ ».‬وك�ن �س�نع �للع�ب �لب�لغ من �لعمر ‪ 21‬ع�م�‬ ‫و�لذي �سكل جزء� من �ملنتخب �لمل�ين �لر�ئع �لذي �حتل �ملركز‬ ‫�لث�لث يف نه�ئي�ت ك�أ�س �لع�مل �لتي �قيمت هذ� �لع�م يف جنوب‬ ‫�فريقي� هدف� للعديد من �لندية �لوروبية �لكبرية‪.‬‬ ‫و��س�ف مورينيو «�لن يجب علين� �ن ننظر مل� �سيحدث‬ ‫فيم� بعد‪� .‬سي�سبح �مر� عظيم� �ذ� م� �ن�سم �لين�» ملمح� �ىل‬ ‫�ن ري���ل م��دري��د مل يفقد �لم��ل بعد يف �سم �ل��اع��ب �ل�س�ب‬ ‫�لذي ينتهي عقده �حل�يل يف ‪.2011‬‬ ‫ورفع قدوم مورينيو �ىل برن�بيو من �سقف �لتوقع�ت ب�ن‬ ‫ب�مك�ن �ل�ن���دي �س�حب �ك��رب �ن�ف���ق يف دوري �ل��درج��ة �لوىل‬ ‫�ل�سب�ين �ن ينهي هيمنة بر�سلونة على �للقب �ملحلي و�لتي‬ ‫د�م��ت لع�مني‪ .‬وك���ن �س�مي خ�سرية زميل �وزي��ل يف منتخب‬ ‫�مل�ني� قد �ن�سم ب�لفعل �ىل ري���ل مدريد عقب نه�ئي�ت ك�أ�س‬ ‫�لع�مل‪.‬‬

‫«م�شر االوملبي» يواجه �شوريا مرتني وديا‬ ‫ميونيخ‪ -‬رويرتز‬ ‫ق���ل �جله�ز �لفني ملنتخب م�سر �لوملبي لكرة �لقدم �ن‬ ‫�لفريق �سيلتقي بنظريه �ل�سوري يف مب�ر�تني وديتني ب�لق�هرة‬ ‫يف �ل�سهر �ملقبل �سمن ��ستعد�د�ته خلو�س �لت�سفي�ت �لفريقية‬ ‫�ملوؤهلة لوملبي�د لندن ‪ .2012‬وق���ل ع��اء عبد �لعزيز مدير‬ ‫�لكرة مبنتخب م�سر «�ستق�م �ملب�ر�ت�ن يومي �لث�ين و�لر�بع‬ ‫من �أيلول �ملقبل‪ ».‬و�سيدخل منتخب م�سر بقي�دة مدربه ه�ين‬ ‫رم��زي مع�سكر� تدريبي� نه�ية ه��ذ� �ل�سهر ��ستغال لتوقف‬ ‫�لدوري ب�سبب �رتب�ط �ملنتخب �لول مبو�جهة �سري�ليون يف‬ ‫ت�سفي�ت ك�أ�س �أمم �فريقي� ‪.2012‬‬

‫ترجيحية‪ ،‬لكن ك��سي��س ت�ألق‬ ‫جم ��دد�ً و��س��د ركلتي �لركي‬ ‫حميد �أل�ت�ي�ن�ت��وب و�لهولندي‬ ‫�أد�سون بر�فهيد‪.‬‬ ‫وحمل بكنب�ور �ألو�ن ب�يرن‬ ‫بني ع�مي ‪ 1964‬و‪ 1977‬و�أحرز‬ ‫لقب �لدوري �أربع مر�ت‪ ،‬ولقب‬ ‫�لك�أ�س �ملحلية �أربع مر�ت ولقب‬ ‫ك��أ���س �أوروب ��� لاأندية �لبطلة‬ ‫ث��اث م��ر�ت قبل �ح��ر�ف��ه يف‬

‫�ل ��ولي ���ت �مل�ت�ح��دة ب��ني ع�مي‬ ‫‪ 1977‬و‪ 1980‬ثم ع�م ‪.1983‬‬ ‫وترك بكنب�ور من�سبه ع�م‬ ‫‪ 2009‬كرئي�س ملجل�س �لرق�بة‬ ‫يف ب�يرن و�سمي رئي�س� فخري�ً‬ ‫للن�دي‪.‬‬ ‫�إ�س�بة غ�ر�ي وم�ر�سيلو‬ ‫ويف �إط���ر مت�سل‪ ،‬تعر�س‬ ‫�لأرجنتيني �إيزيكييل غ�ر�ي‬ ‫م��د�ف��ع ري ���ل م��دري��د لإ�س�بة‬

‫قوية يف ركبته �لي�سرى خال‬ ‫�مل�ب���ر�ة‪ ،‬بح�سب م� ذك��ر موقع‬ ‫�لن�دي �لإ�سب�ين �ليوم �ل�سبت‪.‬‬ ‫وب�ع��د تعر�س غ ���ر�ي (‪23‬‬ ‫ع ���م ���) ل �اإ� �س���ب��ة‪�� ،‬ستبدله‬ ‫�مل� � � ��درب �ل� ��ربت � �غ� ���يل ج ��وزي ��ه‬ ‫موينيو ب ��ر�وول �أل�ب�ي��ول‪ ،‬وهو‬ ‫��س�ي�خ���س��ع ل �� �س��ورة ب�لرنني‬ ‫�مل�غ�ن���ط�ي���س��ي ل�ت�ح��دي��د مدى‬ ‫�لإ�س�بة‪.‬‬

‫كم� تعر�س ظهري �لفريق‬ ‫�ل� ��دويل �ل��رب�زي �ل��ي م�ر�سيلو‬ ‫لإ�س�بة يف فخذه �لأي�سر خال‬ ‫�ملب�ر�ة ذ�ته�‪.‬‬ ‫وت��أت��ي �إ��س���ب��ة غ���ر�ي بعد‬ ‫�أي� ���م قليلة ع�ل��ى �إ� �س���ب��ة قلب‬ ‫دف���ع ري���ل �ل��دويل �لربتغ�يل‬ ‫بيبي ب�ت�م��زق يف ع�سلة �س�قه‬ ‫�لي�سرى �سيبعده عن �ملاعب‬ ‫ملدة ‪� 3‬أ�س�بيع‪.‬‬

‫اإنرت ميالن بطالً لكاأ�ش «تيم» الثالثية‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أح� � ��رز �إن � ��ر م �ي��ان بطل‬ ‫�إي�ط���ل�ي��� و�أوروب� ��� ك��أ���س "تيم"‬ ‫�لثاثية �لتح�سريية للمو�سم‬ ‫�مل �ق �ب��ل م �ت �ف��وق ��ً ع �ل��ى ميان‬ ‫ويوفنتو�س �أول من �أم�س �جلمعة‬ ‫يف مدينة ب�ري �لإيط�لية‪.‬‬ ‫ول� �ع ��ب ك ��ل ف ��ري ��ق �سوط�ً‬ ‫مدته ‪ 45‬دقيقة �أم���م �لفريقني‬ ‫�لآخ� � ��ري� � ��ن‪ ،‬ف� �ف ���ز �إن � � ��ر على‬ ‫يوفنتو�س ‪�-1‬سفر وعلى ميان‬ ‫بركات �لرجيح بعد تع�دلهم�‬ ‫��س�ف��ر‪��-‬س�ف��ر‪ ،‬ك�م��� ف ���ز ميان‬ ‫�ل��ذي حقق �مل��رك��ز �ل�ث���ين على‬ ‫ي��وف�ن�ت��و���س ب��رك��ات �لرجيح‬ ‫بعد تع�دلهم� ‪.1-1‬‬ ‫و�أم� � ���م ي��وف �ن �ت��و���س‪� ،‬سجل‬ ‫�إن��ر هدفه �لوحيد عرب لعب‬ ‫و�� �س� �ط ��ه �ل� �ه ��ول� �ن ��دي وي�سلي‬ ‫� �س �ن���ي��در ب�ت���س��دي��دة ر�ئ �ع��ة من‬ ‫خ� ���رج �مل�ن�ط�ق��ة ��س�ك�ن��ت �ملق�س‬ ‫�لأي�سر ملرمى ح�ر�س "�ل�سيدة‬ ‫�لعجوز" �ل �ن �م �� �س���وي �أليك�س‬ ‫م�نينغر و�سفق ل��ه �مل�س�هدون‬ ‫طوي ً‬ ‫ا‪.‬‬ ‫ويف م � �ب ���ر�ة ث���ن �ي��ة‪� ،‬أنقذ‬ ‫ح���ر���س م�ي��ان �جل��دي��د م�ركو‬ ‫�أميلي� فريقه من �خل�س�رة �أم�م‬ ‫يوفنوت�س �إذ ق�م ب�سد�ت ح��سمة‬ ‫وح��رم �لرب�زيلي دييغو من هز‬ ‫�ل�سب�ك‪.‬‬ ‫ومنح �لرب�زيلي رون�لدينيو‬ ‫�ل �ت �ق��دم مل �ي��ان ب �ع��د ��ستامه‬ ‫متريرة من �لنيجريي ن�مدي‬ ‫�أودو�م� ���دي �مل�ع��روف حت��ت ��سم‬

‫تورونتو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت�أهل �مل�سنفون �لربعة �لو�ئل �ىل‬ ‫�لدور ن�سف �لنه�ئي من دورة تورونتو‬ ‫�لكندية �لدولية لكرة �مل�سرب‪� ،‬س�د�س‬ ‫�ل � � ��دور�ت �ل �ت �� �س��ع �ل� �ك ��ربى و�لب�لغة‬ ‫ج��و�ئ��زه��� ‪ 2 ،430‬مليون دولر و�لتي‬ ‫متنح �لف�ئز بلقبه� ‪ 1000‬نقطة‪.‬‬ ‫وه��ي �مل��رة �لوىل منذ ع���م ‪1987‬‬ ‫�لتي يت�أهل فيه� �مل�سنفون �لو�ئل �ىل‬ ‫ن�سف نه�ئي �لدورة �لكندية‪.‬‬ ‫و�ج �ت���ز �ل� �س �ب���ين ر�ف���ي��ل ن ���د�ل‬ ‫�مل���س�ن��ف �لول ع���مل �ي��� ع�ق�ب��ة �لمل ���ين‬ ‫فيليب كول�سر�يرب بثاث جمموع�ت‬ ‫‪ 6-3‬و‪ 3-6‬و‪ ،4-6‬وع���ن��ى �ل�سوي�سري‬ ‫روج� �ي ��ه ف� �ي ��درر �ل� �ث ���ين ل �ي �ف��وز على‬ ‫�لت�سيكي توم��س ب��ردي��خ �ل�س�بع ‪3-6‬‬ ‫و‪ 7-5‬و‪.)5-7( 6-7‬‬ ‫ك� �م ��� ت� � ��أه � ��ل �ل� ��� �س ��رب ��ي ن ��وف ���ك‬ ‫دي��وك��وف �ي �ت ����س �ل �ث ���ل ��ث ع �ل��ى ح�س�ب‬ ‫�لفرن�سي جريميي �س�ردي ‪ 2-6‬و‪،3-6‬‬ ‫و�لربيط�ين �أندي مور�ي �لر�بع على‬

‫ل�سبونة ‪ -‬رويرتز‬ ‫حقق فريق بر�غ� ف��وز�ً كبري�ً على �سيفه بورتيموني�سي‬ ‫ب �ث��اث��ة �أه � ��د�ف م �ق���ب��ل ه ��دف يف �ف �ت �ت���ح م �ب���ري���ت �ل� ��دوري‬ ‫�لربتغ�يل لكرة �لقدم للمو�سم �جلديد �أول من �أم�س �جلمعة‪.‬‬ ‫�فتتح م�تنيو�س �لت�سجيل لرب�غ� يف �لدقيقة ‪ 28‬قبل �أن‬ ‫ي�سيف ب�ولو �سيز�ر �لهدف �لث�ين لأ�سح�ب �لأر�س يف �لدقيقة‬ ‫‪.45‬‬ ‫و�سجل �إلي��س هدف�ً لبورتيموني�سي يف �لدقيقة ‪ 54‬قبل �أن‬ ‫يح�سم ليون�ردو �س�لينو �لفوز لرب�غ� بت�سجيله �لهدف �لث�لث‬ ‫يف �لدقيقة‪.83‬‬ ‫وت�سدر بر�غ� جدول �مل�س�بقة موؤقت�ً بر�سيد ثاث نق�ط‬ ‫�نتظ�ر�ً ل�ستكم�ل بقية مب�ري�ت �لأ�سبوع �لأول من �لبطولة‪.‬‬

‫االحتاد ال�شربي يوؤ ّكد بقاء‬ ‫اأنتيت�ش يف من�شبه‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫"�أودو"‪ ،‬ف�ه�ي��أ �ل �ك��رة و�سجل‬ ‫يف م� ��رم� ��ى �حل � ���ر� � ��س م ���رك ��و‬ ‫�ستور�ري‪.‬‬ ‫ل �ك��ن دي �ي �غ��و �أع � ���د �لأم � ��ور‬ ‫�إىل ن�س�به� عندم� �سجل هدف‬ ‫�لتع�دل‪ ،‬بيد �أن ركات �لرجيح‬ ‫�بت�سمت لل�"رو�سونريي"‪� ،‬إذ‬ ‫�سد �أميلي� ركلتي �سيموين بيبي‬ ‫و�أم�وري‪.‬‬

‫ويف �مل��و�ج�ه��ة �لأخ ��رية بني‬ ‫�جل���ري��ن �أن��ر وم �ي��ان‪� ،‬نتهى‬ ‫�ل�سوط بتع�دل �سلبي‪ ،‬لكن هذه‬ ‫�ملرة مل ي�سد ح�ر�س� �ملرمى �أي‬ ‫ركلة‪ ،‬وك�ن رون�لدينيو �آخر من‬ ‫ي�ه��در ليفوز �إن��ر ‪ 2-3‬ويحرز‬ ‫�للقب‪.‬‬ ‫وينطلق �ل��دوري �لإيط�يل‬ ‫بعد �أ�سبوعني‪ ،‬علم�ً ب�أن �ملو�سم‬

‫�سيبد�أ ب��إق���م��ة م �ب���ر�ة �ل�سوبر‬ ‫ي��وم �ل�سبت ‪� 21‬آب �حل���يل بني‬ ‫�إنر وروم�‪ ،‬كم� يخو�س ميان‬ ‫م��و�ج�ه��ة �أخ ��رى م��ع يوفنتو�س‬ ‫يف ‪� 22‬حل�يل على ك�أ�س لويجي‬ ‫برلو�سكوين على ملعب "�س�ن‬ ‫�سريو"‪ ،‬ق �ب��ل �أن ي���س���ف��ر �إىل‬ ‫بر�سلونة خلو�س ك��أ���س غ�مرب‬ ‫�أم�م �لفريق �مل�سيف‪.‬‬

‫االأربعة االأوائل اإىل ن�شف نهائي دورة تورونتو لكرة امل�شرب‬ ‫ح�س�ب �لرجنتني د�فيد ن�لبندي�ن ‪2-6‬‬ ‫و‪.2-6‬‬ ‫وح �ق��ق ف �ي��درر ع� ��ودة ك �ب��رية بعد‬ ‫ت�أخره ‪ 5-2‬يف �ملجموعة �لث�لثة‪ ،‬ليث�أر‬ ‫من برديخ �لذي �ق�س�ه هذه �ل�سنة من‬ ‫دورتتي مي�مي وربع نه�ئي وميبلدون‬ ‫منذ �ستة �أ�س�بيع‪.‬‬ ‫وق� ���ل ف� �ي ��درر ب �ع��د �مل � �ب ���ر�ة �لتي‬ ‫د�م� ��ت ��س���ع�ت��ني و‪ 40‬دق �ي �ق��ة‪« :‬ك�نت‬ ‫مب�ر�ة عظيمة‪ ،‬لكن توم��س �أي�س� لعب‬ ‫دوره»‪ .‬و��س�ي��و�ج��ه ف�ي��درر �ل��ذي يلعب‬ ‫دورته �لوىل منذ وميبلدون يف ن�سف‬ ‫�لنه�ئي �ل�سربي ديوكوفيت�س‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ع��و���س ن� ���د�ل ت�أخره‬ ‫يف �ملجموعة �لول �أم ���م كول�سر�يرب‬ ‫ليحقق فوزه �لر�بع و�لثاثني مق�بل‬ ‫خ �� �س���رة و�ح � ��دة م �ن��ذ ن�ي���س���ن �مل��سي‬ ‫وي�سرب موعد� يف ن�سف �لنه�ئي مع‬ ‫م� ��ور�ي‪ .‬وق ���ل ن� ���د�ل‪« :‬ب� ��د�أت �ملب�ر�ة‬ ‫ب�سكل مريع‪ ،‬ف�لفوز عليه �سعب جد�‪.‬‬ ‫�نه فوز جيد يل خ�سو�س� و�نني لعبت‬ ‫بقوة يف �ملجموعة �لث�لثة»‪.‬‬

‫براغا يهزم بورتيموني�شي يف افتتاح‬ ‫الدوري الربتغايل‬

‫�أعلن �لحت���د �ل�سربي لكرة �لقدم �أول من �أم�س �جلمعة‬ ‫�أن ر�دوم��ري �أنتيت�س �سيظل يف من�سب �ملدير �لفني للمنتخب‬ ‫�لأول‪ ،‬لي�سع نه�ية لل�س�ئع�ت �لتي حتوم حول �إمك�نية �إق�لته‬ ‫من �ملن�سب‪.‬‬ ‫و�سرح تومي�ساف ك�ر�دزيت�س رئي�س �لحت���د لتليفزيوم‬ ‫«�ر‪.‬تي‪��.‬س» �ل�سربي عقب �جتم�ع �للجنة �لتنفيذية لاحت�د‬ ‫ق�ئا «ر�دوم��ري �أنتيت�س �سيظل �ملدير �لفني ملنتخب �سربي�‬ ‫و�سنجد طريقة لبدء مف�و�س�ت ح��ول متديد �لعقد و�إع�دة‬ ‫�سي�غته‪.‬‬ ‫و�أق�ل �لحت�د �ملدير �لفني ملنتخب �ل�سب�ب (حتت ‪ 21‬ع�م�ً)‪،‬‬ ‫ر�تومري دويكوفيت�س بعد �لأد�ء �لب�هت للفريق يف ت�سفي�ت‬ ‫ك�أ�س �لأمم �لأوروبية لل�سب�ب‪.‬‬ ‫وك�نت و�س�ئل �لإع��ام �ل�سربية �أ�س�عت يف وقت �س�بق �أن‬ ‫�لحت�د ب�سدد �إق�لة �أنتيت�س‪.‬‬ ‫وق���د �أنتيت�س �ملنتخب �ل�سربي للت�أهل �إىل نه�ئي�ت ك�أ�س‬ ‫�لع�مل ‪ 2010‬بجنوب �أفريقي�‪ ،‬بعد ت�سدر �لفريق جمموعته‬ ‫يف �لت�سفي�ت ولكن �لفريق مل يرتق �إىل م�ستوى �لطموح�ت‬ ‫و�حتل �ملركز �لأخري يف جمموعته ب�ملوندي�ل خلف �أمل�ني� وغ�ن�‬ ‫و�أ�سر�لي�‪.‬‬ ‫و�س�عف �ملدرب �لو�سع �سوء� ب�لن�سبة له بعد �أن وجه �إه�ن�ت‬ ‫لفظية للحكم يف �أعق�ب هزمية �لفريق �أم�م �أ�سر�لي� ليح�سل‬ ‫على عقوبة �لإيق�ف �أربع مب�ري�ت من قبل �لحت�د �لدويل لكرة‬ ‫�لقدم (فيف�)‪.‬‬ ‫ومع ذلك �س�ند �لاعبون و�جلم�هري �ملدرب رغم �لإخف�ق‬ ‫يف ك�أ�س �لع�مل‪ ،‬وظهر ذلك خال ���لهزمية �لودية �أم�م �ليون�ن‬ ‫�سفر‪ 1-‬يف بلغر�د �أم�س �لأول �لأربع�ء‪.‬‬ ‫وي�ستهل �ملنتخب �ل�سربي م�سو�ره يف ت�سفي�ت ك�أ�س �لأمم‬ ‫�لأوروبية �ملقبلة (ي��ورو ‪ )2012‬مباق�ة جزر ف���روه يف �لث�لث‬ ‫من �أيلول �ملقبل‪.‬‬

‫االأيرلندي مكغيدي‬ ‫ينتقل اإىل �شبارتاك مو�شكو‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫نادال‬

‫�ن�سم �آيدن مكغيدي لعب و�سط منتخب جمهورية �أيرلند�‬ ‫لكرة �لقدم �إىل �سب�رت�ك مو�سكو من �سلتيك �ل�سكتلندي بعد‬ ‫�أن وق��ع ع�ق��د�ً مل��دة طويلة م��ع �ل�ن���دي �ل��ذي ين�ف�س ب�لدوري‬ ‫�ملمت�ز �لرو�سي‪.‬‬ ‫و�أعلن �سب�رت�ك يف موقعه على �لنرنت �جلمعة‪�« :‬أكملن�‬ ‫�ليوم �لتع�قد مع �آيدن مكغيدي �لذي �ن�سم �إىل ن�دين� بعقد‬ ‫ملدة طويلة»‪.‬‬ ‫ومل يو�سح �سب�رت�ك �لتف��سيل �مل�دية للتع�قد لكن و�س�ئل‬ ‫�إعام رو�سية وبريط�نية ذكرت �أن قيمة �نتق�ل �لاعب �لب�لغ‬ ‫من �لعمر ‪ 24‬ع�م�ً تبلغ ‪ 9.5‬مليون جنيه �إ�سرليني (‪14.81‬‬ ‫مليون دولر) ومت �لتو�سل �إىل �تف�ق بعد مف�و�س�ت لفرة‬ ‫طويلة بني �لن�ديني ��ستمرت نحو �سهرين‪.‬‬ ‫وي��أم��ل �ل�ن���دي �لرو�سي �أن ي�س�عد مكغيدي �لفريق على‬ ‫�إع���دة م�سو�ره يف �لبطولة �ملحلية �إىل م�س�ره �ل�سحيح و�أن‬ ‫يلعب دور�ً معه يف م�سريته بدوري �أبط�ل �أوروب�‪.‬‬ ‫ويعد �سب�رت�ك مو�سكو �أكرث �أندية رو�سي� جن�ح�ً‪� ،‬إذ ح�سد‬ ‫ت�سعة �ألق�ب ب�لدوري منذ ع�م ‪ ، 1992‬ولكنه يحتل ح�لي�ً �ملركز‬ ‫�لث�من يف �ل ��دوري ويت�أخر ب�ف���رق ‪ 19‬نقطة ع��ن زينيت �س�ن‬ ‫بطر�سربغ �ملت�سدر مع نه�ية �لن�سف �لأول من �ملو�سم‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الأحد (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫الإعالم يف خدمة الأمن‬ ‫�أيهما �أ�سو�أ باهلل‬ ‫ع�ل�ي�ك��م‪� :‬أن يطلب‬ ‫�سابط �أمن �لدولة‬ ‫من �أحد �ل�سيوخ �أن‬ ‫يبدي ر�أيا معينا يف‬ ‫مد�خلة تليفزيونية‪،‬‬ ‫�أم �أن ت��رج��ع �ل�ق�ن��اة �لتليفزيونية �إىل مباحث‬ ‫�أمن �لدولة لت�ستاأذنها يف ��ست�سافة �ل�سخ�سيات‬ ‫�لعامة؟ هذ� �ل�سوؤ�ل خطر يل حني قر�أت مقال‬ ‫زميلنا �لأ��س�ت��اذ �إب��ر�ه�ي��م عي�سى على �ل�سفحة‬ ‫�لأوىل م��ن �سحيفة �ل��د� �س �ت��ور ي ��وم �خلمي�س‬ ‫�ملا�سي ‪ ،8/12‬وقال فيه �إن �أحد �ملذيعني روى له‬ ‫�لق�سة �لتالية‪:‬‬ ‫رت��ب �أح��د �ملذيعني لقاء مع معار�س �أطلق‬ ‫�سر�حه بعد �تهامه بالعمل �سد م�سر باخلارج‪،‬‬ ‫وقامت �إد�رة �ملحطة با�ستئذ�ن جهاز �أمن �لدولة‬ ‫كاملعتاد‪ ،‬فو�فق �ل�سابط �ملخت�س م�سرتطا �أن‬ ‫تتخلل �لربنامج مد�خلتان هاتفيتان من �أحد‬ ‫�ل�سحفيني و�أح��د �ل��دع��اة‪ .‬وح��ني �ت�سل �ملذيع‬

‫بال�سيخ �أبلغه �لأخري باأنه تلقى �ت�سال من �أمن‬ ‫�لدولة و�سجل �لنقاط �لتي طلب منه �لرتكيز‬ ‫عليها‪ .‬كما �أنهم قالو� له �دخل باآيتني من �لقر�آن‪،‬‬ ‫ومعهما ««�سوية ك��ام م��ن �إي��اه��م»‪ .‬وق��د حتقق‬ ‫�إب��ر�ه�ي��م عي�سى م��ن ذل��ك ح��ني تابع �لربنامج‪،‬‬ ‫ووجد �أن �ل�سيخ نفذ �لتعليمات كاملة!‬ ‫مل �أج��د يف �لق�سة �أي مفاجاأة‪ ،‬لأن �لكاتب‬ ‫�أورد فيها بع�س ولي�س كل ما نعرفه ويعرفه هو‬ ‫قبلنا منذ زمن‪ .‬لكنني مل �أفهم ملاذ� �أبدى ده�سته‬ ‫من �أن �ل�سيخ نفذ توجيهات �سابط �أمن �لدولة‬ ‫يف حني مل ي�ستوقفه �أن �ل�سابط �ملذكور كان قد‬ ‫طلب ترتيب مد�خلة من جانب �أحد �ل�سحفيني‪،‬‬ ‫�ل��ذي ل �أ�سك يف �أن��ه ق��ام ب��دوره ب��ال��ازم‪ ،‬متاما‬ ‫كما طلب منه‪ .‬ثم �إنه مل يتوقف �أم��ام �لق�سية‬ ‫�لأ�سا�سية �ملتمثلة يف �لت�سال �ل��ذي قامت به‬ ‫�إد�رة �ملحطة ل�ستئذ�ن �أمن �لدولة يف م�ساركة‬ ‫�ل�سيف يف �لربنامج‪.‬‬ ‫م��ع ذل��ك فاأهمية �لق�سة تكمن يف دللتها‬ ‫�لكا�سفة‪� ،‬لتي ت�سري بو�سوح �إىل �أن �أ�سابع جهاز‬

‫�أم��ن �ل��دول��ة �لقاب�سة على ق�ن��و�ت �لتليفزيون‬ ‫�ل ��ر�� �س� �م ��ي خم� ��رتق� ��ة �أي� ��� �س ��ا ل� �ك ��ل �ملحطات‬ ‫�لتليفزيونية �لأخرى‪ .‬و�أنه ما من �سيف يظهر‬ ‫يف بر�مج �حلو�ر و�لر�أي �إل بعد �ملو�فقة �مل�سبقة‬ ‫ع �ل��ى ظ �ه��وره م��ن ج��ان��ب ج �ه��از �أم� ��ن �لدولة‪.‬‬ ‫وح�ك��اي��ة �مل��د�خ�ل�ت��ني �ل�ل�ت��ني طلبتا م��ن �ل�سيخ‬ ‫و�ل�سحفي تتكرر يف كل �حلالت �ملماثلة‪.‬‬ ‫لقد �أ�سرت قبا �إىل �سدور تعليمات مبنع‬ ‫ظ�ه��ور �ل��دك�ت��ور حم�م��د �ل��رب�دع��ي يف �ملحطات‬ ‫و�لقنو�ت �لتليفزيونية �مل�سرية‪ .‬وذكرت �أن �أحد‬ ‫�أب��رز �ل�سخ�سيات �لعامة يف م�سر �أحل��ت عليه‬ ‫�إح��دى �لقنو�ت ل�ست�سافته حتى و�ف��ق �أخري�‪.‬‬ ‫وقبل يومني من موعد ت�سجيل �لربنامج‪ ،‬تلقى‬ ‫�ع�ت��ذ�ر� من �ملعد عن ع��دم �إمت��ام �للقاء‪ .‬ويعلم‬ ‫�مل�ستغلون يف �مل�ج��ال �لإع��ام��ي �أن ثمة قائمة‬ ‫باأ�سماء �سخ�سيات م�ستقلة ومعار�سة موزعة على‬ ‫�مل�سوؤولني يف �ملحطات �لتليفزيونية‪ ،‬وحمظور‬ ‫عليهم �لظهور يف �أي برنامج تليفزيوين‪ ،‬على‬ ‫�لأقل حتى �لنتخابات �لرئا�سية �لقادمة‪.‬‬

‫وق ��د ع�ل�م��ت ق �ب��ل �أ� �س��اب �ي��ع ق�ل�ي�ل��ة �أن� ��ه حني‬ ‫�أجرى �أحد مقدمي �لرب�مج �حلو�رية �مل�سائية‬ ‫ح� ��و�ر� م�ع��ي ذ�ت ي ��وم‪ ،‬ف� �اإن جم�م��وع��ة �سغرية‬ ‫من �ل�سباط كانت تتابع �حل��و�ر يف جهاز �أمن‬ ‫�لدولة‪ ،‬و�أن �ملذيع كان يتلقى منهم �أ�سئلة بذ�تها‬ ‫ق�سد بها �لإحر�ج �أو �لتوريط‪.‬‬ ‫غ� �ن � ٌّ�ي ع ��ن �ل �ب �ي��ان �أن �حل��ا� �س��ل يف جمال‬ ‫�ل �ت �ل �ي �ف��زي��ون‪ ،‬م �ت �ك��رر ب� ��ذ�ت �ل� �ق ��در يف �ملجال‬ ‫�ل�سحفي‪ ،‬خ�سو�سا �ل�سحف �ل�ق��وم�ي��ة‪� ،‬لتي‬ ‫مل �ب��اح��ث �أم� ��ن �ل ��دول ��ة ك�ل�م��ة يف ت�ع�ي��ني روؤ�ساء‬ ‫حت��ري��ره��ا‪ .‬وللعلم ف� �اإن �خ ��رت�ق �ل�سحف من‬ ‫جانب �أج�ه��زة �لأم��ن �أ�سبق بكثري م��ن �خرت�ق‬ ‫�لأجهزة لقنو�ت �لتليفزيون‪ ،‬باعتبار �أن �لأوىل‬ ‫�أقدم بكثري من �لثانية‪ .‬ولي�س �سر� �أن �لأجهزة‬ ‫�لأم �ن �ي��ة ت�ت��دخ��ل لإ� �س��اف��ة �أو ح�ظ��ر �ل � ُك � َّت��اب يف‬ ‫�ل�سحف �لقومية‪ .‬وقد منع ثاثة من �ملثقفني‬ ‫من �لكتابة موؤخر� يف �إحدى �ل�سحف �لقومية‬ ‫�لكربى بتعليمات قال رئي�س �لتحرير �سر�حة‬ ‫�إنها «تو�سيات �أمنية»‪.‬‬

‫بهذه �ملنا�سبة فقد �سمعت �لق�سة �لتالية من‬ ‫�أح��د �لقياديني �لفل�سطينيني‪� .‬لتقى �ساحبنا‬ ‫م�سوؤول �أمنيا كبري�‪ .‬وحني تب�سطا يف �حلديث‬ ‫فاإن �ساحبنا �لقيادي �لفل�سطيني �أبدى ��ستغر�به‬ ‫من موقف �لإعام �مل�سري �لذي يهاجمهم حينا‬ ‫ثم ي�سكت �أو ير�سى عنهم يف حني �آخر‪ .‬ثم قال‪:‬‬ ‫ك �اأن هناك «زر» يتم �ل�سغط عليه يف ك��ل حني‬ ‫لكي تنطلق قذ�ئف �لإعام يف �لجتاه �ملطلوب‪.‬‬ ‫حينئذ �سحك �مل�سوؤول �لأمني وق��ال‪� :‬أن��ا �لذي‬ ‫��سغط على «�لزر»!‬ ‫�إننا �إذ� نظرنا يف عمق �ل�سورة ف�سوف نكت�سف‬ ‫�أن �حل�سور �لأم�ن��ي �ل�ق��وي يف و�سائل �لإعام‬ ‫ه��و جم��رد و�ج�ه��ة حلقيقة �أك��رب ه��ي �أن �أ�سابع‬ ‫�لأم��ن و�أعينها �أ�سبحت مبثوثة يف ك��ل مكان‪،‬‬ ‫و�أن �أجهزتها مل تعد �أح��د �أذرع �ل��دول��ة‪ ،‬و�إمنا‬ ‫�أ�سبحت �لآل ��ة �ل�ت��ي ت��دي��ر �ل��دول��ة‪ ،‬و�أن قانون‬ ‫�لطو�رئ لي�س �مل�سكلة‪ ،‬ولكن �مل�سكلة �حلقيقية‬ ‫�أننا �أ�سبحنا نعي�س يف ظل نظام بولي�سي يزد�د‬ ‫تغ ُّول حينا بعد حني‪.‬‬


1326 Oó©dG áëØ°U 16

17 áæ°ùdG - Ω 2010 ÜBG 15 - `g 1431 ¿É°†eQ 5 óMC’G

..¿É``à``°``ù``cÉ``H hOô``°``û``e QÉ``£``aEG Ó```H ¿ƒ``ª``FÉ``°``U

e á«fÉ°†eôdG ø g ?ƒ

ájÉYôH

á≤HÉ°ùe

Ωƒ«dG ∂àî°ùf ≈∏Y π°üMG k ËôµdG ¿BGô≤dG øe ÓeÉc »∏≤«©ŸG ôgÉe ï«°ûdG ÇQÉ≤dG 䃰üH


2

(1326) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (15) ¿É°†eQ (5) óMC’G

¬XÉqØM øe äGô°ûYh ¤É©J ˆG ÜÉàc ‘ øjRÉéŸG øe äÉÄe ΩÉY πc øWƒdG …ó¡f :IõjGõY

êôîj πNôØc ‘ ÊBGô≤dG ôµH ƒHCG õcôe »Ø`«°üdG …OÉ`ædG á`Ñ∏W øe ô°ûY øeÉ`ãdG êƒ`ØdG

Qƒ°†◊G øe ÖfÉL

‹ÉgCG øe Ò l ØZ ™l ªL √ô°†M …òdG πØ◊G π∏q îJh l ˆG ÜÉàc ÖëH âæ¨J ó«°TÉfCGh ,á«æa äGô≤a πNôØc Ió∏H ∫ÉØWC’G ≈qæZ ɪc ,¬∏gCGh øWƒ∏d âæZ ó«°TÉfCGh ,ËôµdG õcôŸG ôjóe É¡Jɪ∏c Öàc …òdG (¿ƒàjõdG ¢VQCG) IOƒ°ûfCG .ÊBGô≤dG õFGƒ÷Gh É``jGó``¡`dG õ``cô``ŸG Ωqó` b ,π``Ø` ◊G á``jÉ``¡`f ‘h ´hQódGh ájôjó≤àdG äGOÉ¡°ûdG Ωqó` b ɪc õ``cô``ŸG áÑ∏£d ,¬JGRÉ‚EGh õcôŸG äÉWÉ°ûf ‘ ÚªgÉ°ùª∏d á«ÁôµàdG óªMCG ¢TôL ‘ á«©ª÷G ´ôa ¢ù«FQ ∫ÉØàM’G ô°†Mh ádõZ ƒ``HCG ó``ª`MCG π``Ø`◊G ∞``jô``Y ¿É``ch ,…QOÉ``≤` dG ¢``TGƒ``f .ΩÉ©dG Gò¡d ÊBGô≤dG »Ø«°üdG …OÉædG ôjóe πNôØc Ió∏H ‘ ÊBGô≤dG ôµH ƒHCG õcôe q¿CG ¤EG QÉ°ûj ΩÉY ‘h ôLCÉà°ùe ≈æѪc Ω1993 ΩÉ``Y ¬``JGƒ``f â°ù°SCÉJ ≠∏Ñà óªfi »æH õjÉa QƒàcódG ø°ùëŸG ´È``J Ω2003 πªcCG ºK ,óé°ùe ™e ºFGO õcôe AÉæÑd QÉæjO ±’BG á°ùªN AÉæÑdG ∞«dɵJ á«≤H πNôØc Ió∏H ¿Éµ°S øe ÒÿG πgCG (450) áMÉ°ùà Ω2005 ΩÉ``Y ¬æe πª©dG ≈¡àfG …ò``dG ß«Ø– äÉ≤∏M ¬JÉÑæL ‘ É«dÉM ó≤©æJh ,É©Hôe GÎe áeÉbEG ºàj ɪc ,äÉ``Ñ`dÉ``£`dGh ÜÓ£∏d Ëô``µ`dG ¿BGô``≤` dG Qƒcò∏d áØ∏àîŸG É¡JÉjƒà°ùà ójƒéàdGh IhÓàdG äGQhO .çÉfE’Gh

(79) ÉgôªY øe ≈°†e »àdG ¬W Ωq CGh" :ÉØ«°†e ,"ô°û©dG ʃ∏é©dG ¿É£∏°S ƒ``HCGh ,¤É©J ˆG ÜÉàc ßØ– ÉeÉY (70) √ôªY øe ≈°†e óbh ,ËôµdG ˆG ÜÉàc ßØM ”CG q CG AÉ``ŸG ôØc Ió∏H øe Ò≤°T ƒ``HCG ófQ á∏Ø£dGh ,ÉeÉY â“ ™°ùJ (9) RhÉ``é`à`j ’ É``gô``ª`Yh ˆG ÜÉ``à`c ß``Ø`M É``°`†`jCG ."äGƒæ°S ºFGódG ÊBGô≤dG ôµH ƒHCG õcôe ôjóe ∫Éb ,¬à¡L øe kÉHÉcq Q ºcÉjEGh kÉ©«ªL ¿ƒµf ¿CG ójôf" :óªfi »æH ≥«Ø°T ¤EG ºcOÉÑcCG äGò∏ØH Gƒ©aOÉa ,ÊBGô``≤`dG ÜQÉ``≤`dG Gò``g ‘ ºàeO Ée ºµH ’EG ¿ƒµf ød øëæa ,ÊBGô``≤`dG õcôŸG Gò``g √ôHq óJh ¬JAGôb ≈∏Y ¿ƒ°Uô–h ,¿BGô≤dG Gòg ¿ƒæ°†à– ™bGh ‘ ¬ª«µ– ≈∏Y πª©dGh ,¬bÓNCÉH »∏q ëàdGh ¬¶ØMh ."º«¶©dG ¿BGô≤dG Gò¡d »ªàæJ áeCq Éc ÉæJÉ«M êôq N ó≤d" :óªfi »æH ∫Éb õcôŸG äGRÉ``‚EG ∫ƒMh ÖdÉW (2000) ≈∏Y ójõj Ée ¬°ù«°SCÉJ òæe õcôŸG Gò``g AGõLCG á°ùªN ¤EG óMGh AõL ßØM Gƒ“CG ø‡ áÑdÉWh ≠∏Ñj áªFGO äÉ≤∏M õcôŸG ‘ ó≤©æJh ,ËôµdG ¿BGô≤dG øe ó≤d" :ÉØ«°†e ,"áÑdÉWh ÉÑdÉW (30) ƒëf É¡HÓW OóY ˆG ÜÉàµH GRÉ› ÉÑdÉW (28) â°†e ΩÉjCG πÑb õcôŸG êôq N º¡æeh »Ñ«Z óæ°ùH ƒg øe º¡æe Ió∏ÑdG √òg ¿Éµ°S øe ."º°UÉY øH ¢üØM ájGhôH ƒg øe

ÉjGó¡dG ´Rƒj πØ◊G »YGQ

±’BG á«fɪK (8000) ƒëf ÉfóæY íÑ°UCG ¿B’G ˆG óªëH (3250) ƒëf Éæjód êôq îJh ,ˆG ÜÉàc ‘ IRÉ›h RÉ› ÜÓW Oó``Y ≠``∏`Hh ,¤É``©` J ˆG ÜÉ``à`µ`d á``¶`aÉ``Mh É``¶`aÉ``M ∑QÉ°Th ,áÑdÉWh ÖdÉW ∞dCG (25) ƒëf áªFGódG äÉ≤∏◊G ���dCG (70) ƒëf ∞«°üdG Gò``g á«fBGô≤dG ÉæàjófCG ‘ Éæ©e É¡Yhôah á«©ª÷G õcGôe OóY ≠∏H óbh ,áÑdÉWh ÖdÉW á£≤f ≈°übCG ‘" :kÉ©HÉàe ,"ˆG π°†ØH ÉYôa (750) ƒëf (1200) ƒëf ÉæLôq N áÑ≤©dG áæjóe ‘ áµ∏ªŸG ܃æL ‘ ‘ á£≤f ≈°übCG ‘h ,¤É©J ˆG ÜÉàc ‘ IRÉ›h kGRÉ› ΩÉ©dG Gòg ∞«°U ÉæLôq N áÑ«îŸG Ió∏H ‘ áµ∏ªŸG ∫ɪ°T ."áÑdÉWh ÖdÉW (300) ƒëf ∫Éb á«æWƒdG Ωƒ¡Øe ∫ƒM á«©ª÷G áØ°ù∏a ∫ƒMh ÒãµàH »g øWƒdG Gò¡d Aɪàf’G ‘ ÉæàØ°ù∏a" :IõjGõ©dG ˆG ÜÉ``à`c ¿ƒ``¶`Ø`ë`j ø``jò``dG ø``e äÉ``Ñ`«q `£`dGh Ú``Ñ`«q `£`dG Gò¡d …ó¡fo ÉæqfEG ,ΩÓ°SE’G Gòg ¥ÓNCG ¿ƒª∏q ©àjh ,ËôµdG ®ÉØq ◊G øe äGô°ûYh øjRÉéŸG øe äÉÄe ΩÉY πc øWƒdG ."¢VQC’G ≈∏Y á∏KÉe ≥FÉ≤M »gh ,ËôµdG ˆG ÜÉàµd ¢ü°ü≤dGh Iõ``«`ª`ŸG ÜQÉ``é` à` dG ¤EG Iõ``jGõ``Y QÉ`` °` TCGh ¢ùªN (5) óLƒj" :∫É``bh ,ˆG ÜÉàc ßØM ‘ IójôØdG Ú°ùªN øY ójõJ øgQɪYCG ø‡ óHQEG áæjóe ‘ äGóL äGAGô≤dÉHh Ö∏b ô¡X øY ËôµdG ¿BGô≤dG ø¶ØM ÉeÉY

Ωƒà©dG ô°üf - ¢TôL πØM πNôØc Ió∏H ‘ ÊBGô``≤`dG ôµH ƒ``HCG õcôe ΩÉ``bCG »Ø«°üdG …OÉædG ÜÓW øe ô°ûY øeÉãdG êƒØdG èjôîJ á«©ªL ‘ á«fBGô≤dG õcGôŸGh ´hôØdG ±ô°ûe √ÉYQ ÊBGô≤dG .IõjGõY ¿ÉfóY QƒàcódG ËôµdG ¿BGô≤dG ≈∏Y á¶aÉëŸG É¡«a çqó`– ák ª∏c IõjGõ©dG ¿ÉfóY QƒàcódG ≈≤dCGh π©L …ò``dG ¿EG" :∫É``bh ,á``eC’G IÉ«M ‘ ¿BGô``≤`dG QhO øY ¿BGô≤dG ƒg ÚŸÉ©dG ‘ kGô``cP É¡d π©Lh ,á``eCG á``eC’G √òg øe ΩÉjC’G √òg áeCq ’G ¬«fÉ©J …òdG ∂æ°†dG q¿EGh ,ËôµdG Égó©H ÖÑ°ùH ƒ``g É``¡`FÉ``eO ¿Ó``«`°`Sh ,É``¡`JGQqó`≤`e ÜÉ``¡`à`fG ™æ°üJo IÉ«◊G √òg" :É©HÉàe ,"É¡Hq Q ÜÉàµH É¡µ°ù“ ΩóYh ¿CG É¡æµÁ ¢``VQC’G ‘ Iƒb óLƒj ’ ,πLh õY ˆG ÜÉàµH ."ËôµdG ˆG ÜÉàc Aƒ°V ≈∏Y ¬àYQR ÉYQR ™∏à≤J ‘" :∫Ébh ,á«©ª÷G äGRÉ‚EG øY IõjGõ©dG çqó–h ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ÜÉë°UCG êôN áæ°S Iô°ûY ÊɪK ±ôX â∏NOh ,É¡∏q c á«Hô©dG Iôjõ÷G Gƒëàah ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏Y á¶aÉëŸG á«©ªL ‘ øëfh ,ΩÓ°SE’G ‘ É¡∏q c É«fqódG ßØëj øµj ⁄ kÉÑjô≤J kÉeÉY øjô°ûY πÑbh ËôµdG ¿BGô≤dG øµdh ,§≤a äGô°û©dÉH ¿hRÉéŸGh ,á∏«∏b OGóYCG ’EG ¿BGô≤dG


‫‪3‬‬

‫الأحد (‪ )5‬رم�ضان (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫فقراء يجتمع عليهم حر قائظ ولهيب الأ�سعار وقلة ذات اليد‬

‫«�ل�سبيــل» تـــروي حكــــاية �أرمــلــة‬ ‫حتيــــا و�أبنــــــاءها �سـظــف �لعـــي�ش‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عبد اهلل ال�سوبكي‬ ‫علي‪ ،‬كما مثلت‬ ‫"كان لوفاة زوجي وقع األيم ّ‬ ‫فاجعة لأب�ن��ائ��ي الأربعة"‪ ،‬ه�ك��ذا ت�سف الأرملة‬ ‫(و�سام �ساحي عودة) م�ساعرها بفقد الزوج‪.‬‬ ‫حادثة وف��اة زوجها (حممد حمد خ�سر) يف‬ ‫�سهر �سباط من عام ‪.2005‬‬ ‫ال��زوج الذي تويف اإثر جلطة مل يكن موظفا‪،‬‬ ‫ب��ل ك ��ان ي�ع�م��ل ع �م��ا ح ��را يف ت��وزي��ع م� ��واد على‬ ‫حمات جتارية‪ ،‬لهذا ال�سبب فقدت الأ�سرة دخا‬ ‫�سهريا كان ي�سد الرمق‪ ،‬بفقدان املعيل‪.‬‬ ‫تعي�س الأ� �س��رة امل�ك��ون��ة م��ن اأرب �ع��ة اأف� ��راد مع‬ ‫اأمهم يف بيت يتملكونه يف منطقة اجلويدة‪ ،‬وعند‬ ‫دخولك املنزل يقابلك الباب الرئي�س‪ ،‬حيث ال�سداأ‬ ‫يف جوانبه‪ ،‬وقطع خ�سبية رقيقة وتالفة‪ ،‬ت�سرت‬ ‫الأ�سرة عن اأنظار املارة‪ ،‬وتقوم مقام الزجاج املفقود‬ ‫م��ن ن��واف��ذه‪ .‬اأم��ا اإذا هممت ب��ال��ول��وج اإىل البيت‬ ‫وجتولت يف حجراته‪ ،‬فاإن اأنظارك �ستن�سرف اإىل‬

‫ت�ل��ك اخل��زان��ة امل�ه��رتئ��ة‪ ،‬واملخ�س�سة للماب�س‪،‬‬ ‫لتنك�سف لك خ�سو�سيات الأ�سرة‪.‬‬ ‫واإذا ما تلم�ست اأ�سواء املنزل‪ ،‬فلن يغيب عنك‬ ‫م�سهد الإنارة التالفة املعلقة بال�سقف‪ .‬اأما �سقوف‬ ‫املنزل وجدرانه فاإنها مك�سوة (بالرطوبة)‪ ،‬وكاأن‬ ‫زخات من الثلج الأبي�س انهمرت عليه‪ ،‬ومل يخل‬ ‫(املطبخ) من املفاجئة‪ ،‬حيث ممر �سغري‪ ،‬وخزانة‬ ‫خ�سبية متهالكة‪ ،‬ومك�سوفة ت�سع فيها الأ�سرة‬ ‫اأدوات ق��دمي��ة‪ ،‬م��و��س�ح��ة ب��ال���س��واد‪ ،‬وي�ظ�ه��ر على‬ ‫بع�سها التلف‪ ،‬واأر�سيته مك�سوة بالعفن‪ .‬متتلك‬ ‫الأ�سرة اأثاثا‪ ،‬لكن بع�سه اأ�سبه بالركام‪.‬‬ ‫عندما تغلق الأ�سرة على اأفرادها باب املنزل‪،‬‬ ‫تعي�س احلرمان باأكمل �سوره‪ ،‬حيث حر ال�سيف‬ ‫وتقلباته وعدم كفاية املروحة الوحيدة يف املنزل‪،‬‬ ‫وثاجة املنزل بالكاد تروي ظماأ حر قائظ‪ ،‬و�سوم‬ ‫يوم طويل‪ ،‬يفرت�سون الأر���س على فر�سات تكفي‬ ‫لأفراد الأ�سرة‪ ،‬فح�سب‪.‬‬ ‫يجتمع الأطفال الأربعة‪ ،‬واأكربهم م�سى من‬

‫عمره اأربعة ع�سر عاما حول اأمهم‪ ،‬ويغلقون بابهم‬ ‫اآملني من اهلل اأن تهوي اإليهم اأفئدة توؤمن باهلل‪،‬‬ ‫وحت�سن اإليهم‪ ،‬ولعل طارقا يطرق الأ�سرة يكفكف‬ ‫دمع الأرملة‪ ،‬ومي�سح على روؤو�س الأيتام‪.‬‬ ‫و� �س��ط ت ��زاح ��م الأح� � � ��داث وه ��رول ��ة الأي� � ��ام‪،‬‬ ‫واإذ ب�سهر رم�سان امل�ب��ارك ي�ق��دم‪ ،‬لتجد الأ�سرة‬ ‫نف�سها اأم��ام م �اأزق؛ وعجز ميزانيتها عن الوفاء‬ ‫مبتطلبات اأفرادها‪ ،‬يحدوها الأمل باأن متتد لها‬ ‫اأيد خرية لت�ساعدها يف ترميم البيت‪ ،‬وخ�سو�سا‬ ‫املطبخ‪ ،‬اإ�سافة اإىل تاأمني الأ�سرة مبقوامت احلياة‬ ‫الأ�سا�سية اليومية‪.‬‬ ‫كانت الأ�سرة على مدار �سنوات م�ست تعتا�س‬ ‫على هبات حمدودة ومتقطعة من اأ�سحاب اخلري‪،‬‬ ‫والأي��دي البي�ساء‪ ،‬حتى ح�سلت على مرتب من‬ ‫امل�ع��ون��ة ال��وط�ن�ي��ة بقيمة ‪ 160‬دي �ن��ارا‪ ،‬مت �سرفه‬ ‫ابتداء من منت�سف �سهر كانون الثاين من العام‬ ‫اجلاري‪.‬‬

‫خزانة املالب�س‬

‫املطبخ‬

‫نقابة �ملهند�سني �لزر�عيني توزع مئات �حلقائب‬ ‫�ملدر�سية على �لطالب �لفقر�ء يف رم�سان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫نقيب املهند�سني الزراعيني يوزع احلقائب‬

‫قال نقيب املهند�سني الزراعيني املهند�س‬ ‫ع�ب��دال�ه��ادي ال�ف��اح��ات اإن م��ن اأف���س��ل واأهم‬ ‫الإجنازات التي من املمكن اأن حتققها النقابة‬ ‫ه��ي ر� �س��م الب�ت���س��ام��ة ع�ل��ى وج ��ه ط�ف��ل يتيم‬ ‫اأو اإدخ ��ال البهجة وال���س��رور على اأ��س��ر فقرية‬ ‫ومعوزة‪.‬‬ ‫و��س��دد ال�ف��اح��ات اأث�ن��اء احل�ف��ل اخلتامي‬ ‫حلملة احلقيبة املدر�سية الأوىل التي نظمتها‬ ‫جل�ن��ة رم �� �س��ان ب��ال�ن�ق��اب��ة ع�ل��ى اأن م�سوؤولية‬ ‫اليتيم والفقري يف املجتمع ل تقع على عاتق‬ ‫جهة معينة‪ ،‬وينبغي جلميع اجل�ه��ات حتمل‬ ‫امل���س�وؤول�ي��ة الج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬ون�ح��ن بالنقابة كنا‬ ‫جزءا من املجتمع املحلي‪ ،‬ونتفاعل مع ق�ساياه‬ ‫الجتماعية والوطنية وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫واأ� � �س� ��اف ال� �ف ��اح ��ات اأن ه� ��ذه احلملة‬ ‫اخلريية تاأتي �سمن التزامات نقابة املهند�سني‬ ‫جت��اه املجتمع الأردين ب�ك��اف��ة اأف � ��راده‪ ،‬وعلى‬ ‫ام �ت��داد م���س��اح��ات��ه‪ ،‬وان�ط��اق��ا م��ن ق�ي��م ديننا‬

‫احل�ن�ي��ف‪ ،‬واأخ� ��اق وع� ��ادات امل�ج�ت�م��ع العربي‬ ‫امل�سلم والت�سامن والت�سافر والتعاون ما بني‬ ‫كافة اأفراده‪.‬‬ ‫واأك��د الفاحات اأن ه��ذه احلملة تاأتي يف‬ ‫ظل امل�سوؤولية الجتماعية والأخاقية لنقابة‬ ‫املهند�سني الزراعيني يف م�ساعدة جميع اأبناء‬ ‫الوطن على حت�سيل العلم‪ ،‬واأخذ كافة حقوقهم‬ ‫يف التعليم م�ساهمة من النقابة بتاأمني بع�س‬ ‫من م�ستلزمات التعليم من احلقائب املدر�سية‪،‬‬ ‫وما حتتويه من الأدوات التعليمية املختلفة‪.‬‬ ‫وق ��دم ال �ف��اح��ات ��س�ك��ره اإىل ج�م�ي��ع من‬ ‫�ساهم و�سارك يف اإجناح حملة احلقيبة املدر�سية‬ ‫الأوىل م��ن موؤ�س�سات واأف� ��راد‪ ،‬وال�ت��ي مت من‬ ‫خالها توزيع املئات من احلقائب املدر�سية مع‬ ‫القرطا�سية على م�ستحقيها ومن خال فروع‬ ‫النقابة الأخرى‪.‬‬ ‫واأو�� �س ��ح ال �ف��اح��ات اأن ح�م�ل��ة احلقيبة‬ ‫امل��در� �س �ي��ة ل �ل �ط��ال��ب ال �ف �ق��ري ك��ان��ت مقدمة‬ ‫لأن �� �س �ط��ة ن �ق��اب��ة امل �ه �ن��د� �س��ني ال ��زراع� �ي ��ني يف‬ ‫اجلانب اخل��ريي‪ ،‬حيث اأطلقت النقابة بداية‬

‫ال�سهر الف�سيل حملتها اخل��ريي��ة ال�سنوية‬ ‫ال��رم���س��ان�ي��ة ال�ث��ان�ي��ة ع���س��رة ل �ت��وزي��ع طرود‬ ‫اخلري على العائات املتعففة والفقرية‪ ،‬ومت‬ ‫اختيار حمافظة املفرق هذا العام لتكون مكان‬ ‫توزيع الطرود بعد اأن كانت حمافظات الكرك‪،‬‬ ‫والطفيلة‪ ،‬ومعان‪ ،‬ومادبا‪ ،‬واملفرق‪ ،‬والزرقاء‪،‬‬ ‫واإرب��د‪ ،‬ودي��ر ع��ا‪ ،‬وعجلون‪ ،‬وجر�س والرمثا‬ ‫اأماكن للحملة يف ال�سنوات ال�سابقة‪.‬‬ ‫ولفت اإىل اأن��ه �سوف يتم عمل الرتتيبات‬ ‫ال � ��ازم � ��ة م� ��ع جم �ل ����س اإدارة ف � ��رع امل �ف ��رق‬ ‫واجل�م�ع�ي��ات اخل��ريي��ة ال�ع��ام�ل��ة يف املحافظة‬ ‫حل�سر اأ�سماء الأ�سر املعوزة لي�سار اإىل توزيع‬ ‫طرود اخلري عليها‪.‬‬ ‫واأ� �س��اف ال�ف��اح��ات اأن النقابة �ستختتم‬ ‫ه��ذه احل �م��ات اخل��ريي��ة بعمل حملة ك�سوة‬ ‫ال�ستاء الرابعة ب��داي��ة مو�سم ال�ستاء القادم‪،‬‬ ‫والتي يتم فيها جمع املاب�س ال�ستوية‪ ،‬وتوزيع‬ ‫املدافئ ومواد التدفئة على املعوزين من اأبناء‬ ‫الوطن‪.‬‬


4

(1326) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (15) ¿É°†eQ (5) óMC’G

QÉ£aEG ÓH ¿ƒªFÉ°U ..¿Éà°ùcÉH hOô°ûe ´ƒÑ°SC’G Gòg πÑ°ùdG ¬H â©£≤J …òdGh ;OÉHCG ΩÓ°SEG ᪰UÉ©dG »HôZ ∫ɪ°T âfCG !?∫GDƒ°ùdG Gòg Ée" :ÓFÉb á«°VQC’G äGQÉ«¡f’Gh äÉfÉ°†«ØdG áé«àf ."¿É°†eQ ‘ Ghô£Øj ¿CG øµÁ ’ .äGƒ°S ¿Éµ°S ±ô©J øe ájôëÑ∏d ™HÉJ ÜQÉb Ïe ≈∏Y »∏LCG …òdG hôeƒ°S Ò°üf ∫Ébh ¬Jô°SCGh ƒg ¢†jôe ¬fEG óæ°ùdG º«∏bEÉH äÉfÉ°†«ØdG É¡JôªZ »àdG ¬àjôb π©ØdÉH πcCÉf ⁄" :∫Ébh ,´õYõàj ⁄ ¬fÉÁEG øµd ,ΩÉjC’ ÉYÉ«L Gƒ∏X º¡fEGh ."ó«©dG ¿ƒµ«°S ∞«c º∏©f ’ øµd ¿É°†eQ Ωƒ°üæ°S ..ΩÉjCG á©HQCG òæe ¢†©H ≈°ûîjh ,äÉfÉ°†«ØdG ÉjÉë°V á«dhO áKÉZEG Oƒ¡L óYÉ°ùJh ¢ü≤f øe ¿ƒfÉ©j øjòdG ¢SÉædG áë°U ΩÉ«°üdG ¢Vô©j ¿CG áKÉZE’G »∏eÉY .äGóYÉ°ùŸG π«°UƒJ Oƒ¡L πbô©jh ,ô£î∏d ΩÉ©£dG ‘ ¿ƒ∏°üëj øe ¿EG RÎjhôd áKÉZE’G Oƒ¡L ‘ ∑QÉ°ûj Ö«ÑW ∫É``bh øe ºZôdG ≈∏Y ,ΩÉ«°üdG º¡H Qóéj ’ øe ºg á∏«∏b ájò¨J ≈∏Y §≤a »àdG ¢VGôeC’G øe º¡«ªëj ób QÉ¡ædG ∫GƒW Üô°ûdG øY ´Éæàe’G ¿CG .√É«ŸG ÈY π≤àæJ

A’Dƒg ¿CG ’EG ,áYhQõŸG É¡«°VGQCG øe á©°SÉ°T äÉMÉ°ùe äôeOh ,¿Éµ°ùdG RÉàÁ …ò``dG ô¡°ûdG Gò``g ‘ QÉ``£`aEÓ`d á``©`jQP º¡JÉfÉ©e ‘ ¿hó``é`j ’ .Ú«fÉà°ùcÉÑdG ܃∏b ‘ IÒÑc áfɵeh ,á«fÉMhQ á«°Uƒ°üîH ≥WÉæe º¶©e ≈∏Y IôjõZ ᫪°Sƒe QÉ£eCG øY äÉfÉ°†«ØdG ⪂h ,¢üî°T 1600 ƒëf πà≤e øY äôØ°SCGh ÚYƒÑ°SCG áHGôb πÑb äCGóH OÓÑdG ∑ôJ ¤EG Ghô£°VG ¢üî°T ʃ«∏e ƒëf º¡æ«H Éfƒ«∏e 14 IÉ«M âbÉYCGh .º¡dRÉæe äÉfÉ°†«ØdG √É«e É¡JôªZ »àdG iô≤dG ‘ ÚLÉædG øe Òãc ó≤ah ¿ƒ°û«©jh ,á«°TÉŸGh ∫ƒ≤◊G π«°UÉfi ÖfÉL ¤EG ;AGò¨dG øe º¡fhõfl .äGóYÉ°ùe øe º¡d Ωó≤j Ée ≈∏Y ¿ƒJÉà≤j AGô©dG ‘ !ΩÉ©W ÓH ..Ωƒ°üæ°S áMhô£e ÒZ ¿É°†eQ ‘ QÉ£aE’G Iôµa ¿EÉa ,á≤°ûŸGh ´ƒ÷G ºZQh ¿É°†eQ Ωƒ°ü«°S ¿Éc GPEG Ée ∫ƒM ∫GDƒ°S ≈∏Y GkOQh ,∑Éæg ¢SÉædG º¶©Ÿ ™bGƒdG äGƒ°S …OGh ‘ ∫ɪYCG πLQ ƒgh ,¿ÉeR ôîa ∂ë°†j ?ΩÉ©dG Gòg

øj’ ¿hCG ΩÓ°SG ™bƒe øY QÉ£aEÓd ÉeÉ©W óéæ°S πgh ,ô£Øæ°S ≈àe º∏©f ’ øµdh ,Ωƒ°üæ°S" Iô°üf á«fÉà°ùcÉÑdG äÈ``Y äɪ∏µdG √ò``¡`H .."º∏©j √ó``Mh ˆG ?’ ΩCG ‘ ô°ùL QGƒéH AGô©dG ‘ É¡Jô°SC’ Ωƒæ∏d Éfɵe Å«¡J âfÉc ɪæ«H- √É°T äÉfÉ°†«ØdG º¡JOô°T øjòdG Ú«fÉà°ùcÉÑdG ÚjÓe ∫GƒMCG øY -Qƒcƒ°S ,2010/8/12 ¢ù«ªÿG Ωƒj Ωƒ°üdG GhDhó``H øjòdGh ,OÓÑdG âHô°V »àdG øe ¬fhóHɵj Ée ºZQ ,º¡jód áMhô£e ÒZ ¿É°†eQ ‘ QÉ£aE’G Iôµah .á≤°ûeh ´ƒL ⁄É©dG »ª∏°ùe øe âÑ∏W RÎjhQ ádÉcƒd çóëàJ âfÉc »àdG Iô°üf ."Éæd GƒYOG" :á∏FÉb ,º¡d IƒYódG á«fÉ°ùfEG ±hôX πX ‘ ¿Éà°ùcÉH ‘ ΩÉ©dG Gòg ¿É°†eQ ô¡°T πNójh ;áHƒµæe ≥WÉæŸ OÓÑdG øe IÒÑc AGõ``LCG âdÉëà°SG ¿CG ó©H ,ájhÉ°SCÉe øe ±’B’G äÉÄe Oƒ≤Y òæe ¿Éà°ùcÉH Égó¡°ûJ äÉfÉ°†«a CGƒ°SCG äOô°Th


‫‪5‬‬

‫الأحد (‪ )5‬رم�ضان (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫للنا�س يف رم�شان مذاهب‪ ،‬فمنهم من يركع وي�شجد ويدعو اهلل تعاىل منيبا اإليه‪ ،‬ومنهم من يق�شيه يف ال�شهر ‪ ..‬ومنهم من يهتم بالطعام وال�شراب فقط‪ ،‬ولكل بلد عاداته وتقاليده املتوارثة عن الأجداد‬ ‫والآباء‪ ،‬لهذا فاإن رم�شان له يف كل بلد طعم مميز ورونق خا�س‪ ،‬نحاول يف ال�شطور التالية التجول يف بع�س البلدان لنقل �شورة �شريعة عن الحتفالت الرم�شانية يف العامل الإ�شالمي‪.‬‬

‫رم�شان يف ال�شنغال‬

‫دول � � ��ة ال �� �س �ن �غ ��ال م� ��ن دول ال� �ع ��امل‬ ‫الإ� �س��ام��ي‪ ،‬ح�ي��ث ي�سكل امل���س�ل�م��ون فيها‬ ‫ن�سبة عالية‪ ،‬ت�سل اإىل (‪ )%96‬من جمموع‬ ‫ال�سكان البالغ ع��دده��م �ستة ع�سر مليون‬ ‫ن�سمة تقري ًبا‪.‬‬ ‫مع غ��روب يوم التا�سع والع�سرين من‬ ‫�سعبان‪ ،‬يخرج معظم امل�سلمني يف ال�سنغال‬ ‫للتما�س ه��ال رم���س��ان‪ ،‬وه��م يحافظون‬ ‫ال�س َّنة‪ ،‬ويعتمدون عليها يف اإثبات‬ ‫على هذه ُّ‬ ‫ه��ال رم�سان؛ وم��ع ه��ذا احل��ر���س منهم‪،‬‬ ‫ف�اإن بع�س اأتباع الطرق ال�سوفية يف تلك‬ ‫ال �ب��اد ‪-‬وه ��ي ك �ث��رة‪ -‬تعتمد ع�ل��ى اأق ��وال‬ ‫اأئمتها يف اإث�ب��ات ه��ال رم�سان‪ ،‬ول تعول‬ ‫وراءها على قول �سواها‪.‬‬ ‫وامل���س�ل�م��ون يف ال�سنغال ك�غ��ره��م من‬ ‫امل�سلمني يف بقاع الأر���س كافة ي�ستقبلون‬ ‫�سهر رم�سان بكل �سوق واهتمام وترقب‪،‬‬ ‫وي�ع�ت��رون��ه ال�ف��ر��س��ة ال �ن��ادرة ال�ت��ي يجب‬ ‫اغتنامها‪ ،‬فعلى كل واحد منهم اأن يجتهد‬ ‫يف ه��ذا ال�سهر امل�ب��ارك‪ ،‬وي�ت��دارك ما ق�سر‬ ‫وفرط قبله من الأعمال‪.‬‬ ‫وا�ستقبال اأهل ال�سنغال لرم�سان عادة‬ ‫يكون بعدة اأمور‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫ اأن العلماء يعقدون اجتماعًا عا ًما‬‫لو�سع برامج املحا�سرات والدرو�س خال‬ ‫ه��ذا ال�سهر الكرمي‪ ،‬خا�سة ال��دور���س التي‬ ‫�ستبث ع��ر الإذاع ��ة‪ ،‬وه��ذا الجتماع عادة‬ ‫يكون يف الأ�سبوع الأخر من �سهر �سعبان ‪.‬‬ ‫ اأن ك��ل م���س�ل��م ه �ن��اك ي�ع�ت��ر نف�سه‬‫م���س�وؤو ًل ع��ن ت��رق��ب ه��ال �سهر رم�سان‪،‬‬ ‫ف�ت�ج��د امل���س�ل�م��ني ه �ن��اك يف ج�م�ي��ع اأنحاء‬ ‫الباد بعد غ��روب ي��وم التا�سع والع�سرين‬ ‫من �سعبان‪ ،‬يقفون جماعات جماعات لروؤية‬ ‫هال رم�سان‪ ،‬ول يرتاح اأح��د منهم حتى‬ ‫يعلم اخلر بثبوت ال�سهر اأو عدم ثبوته‪.‬‬ ‫ومن اأهم العادات التي يتميز بها اأهل‬ ‫ال�سنغال يف هذا ال�سهر؛ اأنه اإذا تاأكد ثبوت‬ ‫رم���س��ان ل��دي�ه��م‪� � ،‬س��ارع اجل�م�ي��ع بالدعاء‬ ‫بع�سهم لبع�س باخلر وال�ساح والفاح‪.‬‬ ‫وم��ن م�ع�ه��ود امل�سلمني ه�ن��اك يف هذا‬ ‫ال�سهر كرثة الدرو�س واملحا�سرات؛ فتجد‬ ‫اأك��رث الأح �ي��اء ال�سكانية تخ�س�س اأماكن‬ ‫خ��ا��س��ة لإل �ق��اء امل �ح��ا� �س��رات الرم�سانية‪،‬‬ ‫حيث تكون بع�س هذه املحا�سرات يومية‪،‬‬ ‫وبع�سها الآخر مرتني يف الأ�سبوع‪.‬‬ ‫وي��رت��ب يف ك��ل م���س�ج��د ع ��ادة برنامج‬ ‫لإل �ق��اء درو�� ��س ال� �ق ��راآن وال�ت�ف���س��ر‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ب��داأ دور� ��س التف�سر يف ك��ل امل�ساجد من‬ ‫ب�ع��د � �س��اة ال �ظ �ه��ر‪ ،‬وت���س�ت�م��ر اإىل �ساة‬ ‫ال�ع���س��ر‪ .‬وي��راف��ق ذل��ك يف بع�س امل�ساجد‬ ‫برنامج لإلقاء بع�س املحا�سرات التثقيفية‬ ‫والتعليمية‪.‬‬

‫اأم� ��ا � �س��اة ال� ��راوي� ��ح‪ ،‬ف �ت �ق��ام يف كل‬ ‫امل���س��اج��د‪ ،‬وت���س�ل��ى ث�م��ان رك �ع��ات يف اأغلب‬ ‫امل�ساجد‪ ،‬وي���س��ارك العديد م��ن الن�ساء يف‬ ‫ح�سور تلك ال�ساة‪ ،‬واأك��رث تلك امل�ساجد‬ ‫تلتزم بختم القراآن الكرمي مرتني‪ :‬مرة يف‬ ‫�ساة ال��راوي��ح‪ ،‬وم��رة يف �ساة التهجد‪،‬‬ ‫والتي تكون يف الع�سر الأواخر من رم�سان‪.‬‬ ‫وغ��ال� ًب��ا م��ا يتخلل ��س��اة ال��راوي��ح كلمة‬ ‫وعظ واإر�ساد من اإمام امل�سجد‪ ،‬اأو من بع�س‬ ‫العلماء يف تلك البا ‪.‬‬ ‫واأهل ال�سنغال ب�سفة عامة يحرمون‬ ‫� �س �ه��ر رم �� �س ��ان‪ ،‬ح �ت��ى اإن اأه � ��ل الف�سوق‬ ‫والفجور والع�سيان ينتهون عما يقرفونه‬ ‫م��ن ��س�ي�ئ��ات وم �ن �ك��رات خ��ال ه��ذا ال�سهر‬ ‫احرا ًما له‪.‬‬ ‫ويف ح� ��ال ظ� �ه ��ور م ��ن ي �خ��ل بحرمة‬ ‫هذا ال�سهر من اأه��ل املعا�سي ‪-‬وه��ذا قلما‬ ‫يحدث‪ -‬اأنكر عليه اجلميع‪.‬‬ ‫كما اأن غر امل�سلمني يف تلك الباد ‪-‬‬ ‫وهم قلة‪ -‬ل يتدخلون من قريب اأو بعيد‬ ‫باأمر امل�سلمني‪.‬‬

‫ويتميز ال�سعب ال�سنغايل يف رم�سان‬ ‫باحلركة يف النهار وال�سكون يف الليل‪ ،‬حتى‬ ‫اإن �سيارات النقل العام ل تعمل اأثناء الليل‬ ‫اإل قليا منها‪ ،‬فتجد حركة ال�سر �سبه‬ ‫معدومة م��ن بعد ال�غ��روب وح�ت��ى الفجر‪.‬‬ ‫والنا�س هناك يعودون اإىل منازلهم عقب‬ ‫انتهائهم م��ن اأداء ��س��اة ال��راوي��ح‪ ،‬وهم‬ ‫ي�اأوون اإىل فر�سهم مبكرين‪ ،‬وع��ادة ال�سهر‬ ‫ل تعرف طريقًا اإليهم‪.‬‬ ‫والع �ت �ك��اف يف ال�ع���س��ر الأواخ � � ��ر من‬ ‫رم�سان قليل فاعله يف ال�سنغال‪ ،‬غ��ر اأن‬ ‫امل�سلمني ال�سنغاليني يرقبون ب�سوق ليلة‬ ‫القدر‪ ،‬وهي عندهم ليلة ال�سابع والع�سرين‪،‬‬ ‫حيث يجتمعون يف امل�ساجد‪ ،‬ومي�سون اأغلب‬ ‫تلك الليلة يف ق��راءة ال �ق��راآن ال�ك��رمي‪ ،‬ول‬ ‫يخرجون منها اإل بعد اأداء �ساة الفجر‪.‬‬ ‫وال���س�ب��اب ال���س�ن�غ��ال�ي��ون ي�ج�ت�ه��دون يف‬ ‫ه��ذا ال�سهر يف العبادة والطاعة‪ ،‬وح�سور‬ ‫جمال�س العلم املنت�سرة يف جميع م�ساجد‬ ‫الباد‪ .‬ول يجد الفراغ واللهو طريقًا اإىل‬ ‫الكثر منهم‪ ،‬وهذا مما يحمد اهلل عليه‪.‬‬

‫ويبداأ امل�سلمون يف ال�سنغال فطورهم‬ ‫ع�ل��ى امل� ��اء‪ ،‬اأو ع�ل��ى اأي � �س��راب � �س��اخ��ن‪ ،‬اإذ‬ ‫يرون اأن ال�سراب ال�ساخن هو الأن�سب ملعدة‬ ‫ال�سائم من ال�سراب البارد ‪.‬‬ ‫ثم وجبات الإفطار عندهم تختلف من‬ ‫م�ك��ان لآخ ��ر‪ ،‬فلكل م�ك��ان طعامه املف�سل‪،‬‬ ‫وذوق��ه ال��ذي مييل اإل�ي��ه‪ ،‬ومثل ذل��ك يقال‬ ‫يف وجبة ال�سحور‪ ،‬التي ل ي��زال امل�سلمون‬ ‫هناك حري�سني على التم�سك بها ‪.‬‬ ‫ويحر�س الأغنياء يف تلك الباد على‬ ‫اإق��ام��ة م��وائ��د الإف �ط ��ار اخل��ا��س��ة لإطعام‬ ‫امل �� �س��اك��ني وال� �ف� �ق ��راء‪ .‬ك �م��ا ي �ب ��ادر النا�س‬ ‫باأنف�سهم اإىل اإخراج زكاة فطرهم‪ ،‬وتوزيعها‬ ‫اإىل م�ستحقيها من اأفراد املجتمع ال�سنغايل‬ ‫امل�سلم‪.‬‬ ‫زيارات م�شاحلة‬ ‫اأه��م مظاهر الحتفال ب�سهر رم�سان‬ ‫يف دولة ال�سنغال هو حر�س كل م�سلم هناك‬ ‫على زي��ارة م�ساحلة اأي �سخ�س ك��ان بينه‬ ‫وبينه اأي �سوء تفاهم اأو خ�سام‪ ،‬ويطلبون‬ ‫من بع�سهم البع�س الغفران وال�سماح مع‬

‫بداية ال�سهر الكرمي‪.‬‬ ‫ه�ك��ذا ي �ب��داأ م�سلمو ال���س�ن�غ��ال ال�سهر‬ ‫ال �ك��رمي ك�سفحة بي�ساء‪ ،‬كما مي�ت��از هذا‬ ‫ال �� �س �ه��ر ع �ن��د م���س�ل�م��ي ال �� �س �ن �غ��ال بفرط‬ ‫ع�ن��اي�ت�ه��م واه�ت�م��ام�ه��م ب �ف �ق��راء امل�سلمني‪،‬‬ ‫وتاأخذ كل عائلة م�سلمة على عاتقها مهمة‬ ‫اإطعام اأ�سرة م�سلمة فقرة‪ ،‬واإمدادها بكل‬ ‫م��ا حت�ت��اج اإل �ي��ه م��ن غ ��ذاء وك���س��اء ع��دا ما‬ ‫تقدمه لها من �سدقة اأو زكاة فطر‪.‬‬ ‫ويحر�س م�سلمو ال�سنغال يف اإفطارهم‬ ‫يف رم�سان على تناول التمر واملاء يف بداية‬ ‫الإفطار‪ ،‬ثم يتناولون وجبة الإفطار الأوىل‬ ‫بعد �ساة امل�غ��رب‪ ،‬وت�سمى (ال��اخ)‪ ،‬وهي‬ ‫عبارة عن ن��وع من احللوى امل�سنوعة من‬ ‫الدقيق املطبوخ من اللنب وال�سمن وال�سكر‪،‬‬ ‫وه��ي ت�سبه اإىل ح��د كبر (��س��د احل�ن��ك)‪.‬‬ ‫وب �ع��د � �س��اة ال �ع �� �س��اء ي �ت �ن��اول��ون الوجبة‬ ‫الرئي�سية من طعامهم واملكونة من الأرز‬ ‫وال�سمك‪ ،‬وه��م ينوعون يف طبخ الأ�سماك‬ ‫باعتبارها عماد الأط�ب��اق التي يتناولونها‬ ‫على مدار العام‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫الأحد (‪ )5‬رم�شان (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�شنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫�شاكرية باللنب‬ ‫املقادير‪:‬‬ ‫ كيلو من لنب الزبادي‪.‬‬‫ ن���ض��ف ك�ي�ل��و حل��م � �ض �اأن م�ق�ط��ع م� ��وزات اأو‬‫مكعبات ك�ب��رة‪ ،‬اأو دج��اج (فخذ ال��دج��اج و�ضدور‬ ‫الدجاج املنزوعة اجللد)‪.‬‬ ‫ ملعقة كبرة من الن�ضا‪.‬‬‫ ملعقة كبرة من الطحني‪.‬‬‫ ب�ضلة كبرة مقطعة �ضرائح‪.‬‬‫قبل بدء الطهي ن�سلق اللحم باتباع الطريقة‬ ‫ال�سحية التالية‪:‬‬ ‫ن�ضع على النار طنجرتني (قِدرين) حتتويان‬ ‫على امل ��اء‪ .‬يف ال�ق��در الأول ن�ضع اللحم م��ع ورق‬ ‫الغار ون�ضف ب�ضلة مق�ضومة اإىل ن�ضفني (يعني‬ ‫مع ربعي ب�ضلة) وحبات الهال والقرفة (دار�ضني)‬ ‫واأي �ضيء تف�ضلني ا�ضتخدامه ل�ضحب زنخة اللحم‬ ‫ورائحته غر املحببة‪.‬‬ ‫عندما يغلي اللحم ويفور وت�ضعد الف�ضالت‬ ‫اإىل ال�ضطح نرمي م��اء ال�ضلق ونرفع اللحم اإىل‬ ‫القدر الثاين‪ ،‬ونعيد و�ضع اأع��واد الدار�ضني وورق‬ ‫ال �غ ��ار‪ ،‬ورب� ��ع ح�ب��ة زجن �ب �ي��ل‪ -‬اأو ر� �ض��ة زجنبيل‪-‬‬ ‫ونرتكه ليغلي على مهله (�ضلق نظيف) لن�ضتخدم‬ ‫املرق املتخ ّلف عنه باأمان‪.‬‬ ‫طريقة حت�سري ال�ساكرية‪:‬‬ ‫ ي��ذوب الن�ضا بقليل من امل��اء البارد ويو�ضع‬‫على اللنب الزبادي وي�ضاف مقدار الطحني‪.‬‬ ‫ ي�خ�ف��ق ال �ل��نب م��ع ال�ن���ض��ا امل� ��ذاب والطحني‬‫جيدا وي�ضاف له حوايل كوب ماء اأو اأقل بقليل ثم‬ ‫يو�ضع على النار‪.‬‬ ‫(هنا يجب اأن ننتبه اإىل اأن اللنب يحتاج اإىل‬ ‫حت��ري��ك م�ضتمر ع�ل��ى ال �ن��ار ب��اجت��اه واح ��د حتى‬ ‫الغليان)‪..‬‬ ‫عند الغليان ت�ضاف ر�ضة كاري وكمون وحبات‬ ‫الهيل وفلفل اأبي�ض وع��ود قرفة (دار� �ض��ني)‪ ،‬ثم‬ ‫بالتدريج ي�ضاف له من ماء �ضلق اللحم ويحرك‪.‬‬ ‫انتبهي اإىل اأن كل ما �ضرتغبني يف ا�ضتخدامه‬ ‫م��ن ال �ب �ه��ارات وامل�ن�ك�ه��ات ي�ج��ب اأن ي �ك��ون ب�ضكله‬ ‫ال�ضلب (حبوب كمون‪ ،‬حب هال‪ ،‬اأعواد قرفة) كي‬ ‫حتافظي على لون الطبق الأبي�ض الذي قد يكون‬ ‫مائ ً‬ ‫ال اىل ال�ضفرة ب�ضبب الكاري‪.‬‬ ‫اأح �� �ض��ري ق���ض� َم��ي الب�ضلة ال�ت��ي ا�ضتخدمتِ‬ ‫منها يف ال�ضلق و�ض ّوحيها قليال على النار بال�ضمن‬

‫و�ضعيهما يف قِدر اللنب‪ .‬بعدها اأ�ضيفي قطع اللحم‬ ‫وامللح واتركيها تغلي على النار حوايل دقيقتني‪..‬‬ ‫فيمكنك اإ�ضافة ن�ضف ملعقة من النعنع النا�ضف‬ ‫اأو ال��زع��رت ال�ن��ا��ض��ف ف��وق ط�ب��ق ال�ت�ق��دمي وميكن‬ ‫اأن تكون �ضاكرية بنكهة النعناع باأخذ القليل من‬ ‫اللنب املطبوخ وغليه م��ع ال�ث��وم املهرو�ض واأوراق‬ ‫النعناع الأخ�ضر ملدة ‪ 5‬دقائق فقط ل اأكرث‪ .‬ترفع‬ ‫بعدها اأوراق النعناع لكي ل ي�ضبح طعم اللنب م ّرا‬ ‫وي�ضاف اللنب املنكّه بالنعناع والثوم اإىل القدر‪.‬‬ ‫اأو ميكنك حتمر الب�ضل املقطع طولنيا اأو‬ ‫�ضرائح حتى تكت�ضب اللون الزهري واإ�ضافتها اإىل‬ ‫طبق التقدمي اأو حتمر الثوم املفروم مع الكزبرة‬ ‫اخل���ض��راء واإ��ض��اف�ت��ه ب��دل م��ن الب�ضل اإىل طبق‬ ‫التقدمي‪ ..‬وقدميها اإىل جانب الأرز املفلفل‪.‬‬ ‫واألف �ضحة وهنا‪.‬‬


7

(1326) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (15) ¿É°†eQ (5) óMC’G

‫ﻣﻊ ﺍﻟﻘـﺮﺁﻥ‬

‫ﻣﻦ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻋﻠﻲ‬

’ r¿CG Ö°ùMCG âæch ,¬ÑæŒCGh ¬æY ó©àHCG ≈∏q °ùJCGh »JÉbhCG »°†bCG ≈àM ¬æe ‹ óH ..‹ƒM øe »∏q °SCGh óFGƒØdGh ¢`` ShQó`` dG ¿CG á``≤` «` ≤` ◊G ô©°ûà°ùf kÉ©«ªL Éæ∏©dh ,᪫¶Yh IÒãc ô©°ûà°ùj ⁄ ø``e ≈``à` Mh ,¬`` cQó`` fh Gò`` g k `°`†`a åëÑj ⁄ ¬`` fC’ Gò``¡` a kGÒ`` N hCG Ó ƒ¡a ø°ùëàdG É``eCG ,Ò«¨àdG ßë∏j ⁄h l Ωƒ°üdG ¿É°ùfE’G ΩÉ°U r¿EG ;π°UÉM π°UÉM .¬æe ܃∏£ŸG πªYh í«ë°üdG kGô¡°T º∏°ùª∏d π©L …òdG ˆ óª◊Éa »£©jh ,¬JÉ«M ÚJhQ ¬«a Ò¨j ;áæ°ùdG ‘ kÉgƒLhh ä’ɪàMG iÒd ’k É``› ¬°ùØæd kÉ≤jôW QÉàîj ¬∏q Y ,¬JÉ«Mh ¬eƒ«d iôNCG Ée kGÒãch ,≥Ñ°S ɇ π¡°SCGh πªLCG kGójóL kÉ°SÉfCG ¿CG ™ª°ùfh ,ˆG óªëH Gòg π°üëj ájGóHh º¡JÉ«M ‘ Ò«¨àdG á``jGó``H âfÉc .¿É°†eQ ‘ ºgQƒf ¥Gô°TEG ΩÉ«°üdÉH Éæ«∏Y qø``Á ¿CG ˆG ∫CÉ` °` SCG Éæjó¡j ¿CGh ,kÉ`HÉ``°`ù`à`MGh kÉ` fÉ``ÁEG ΩÉ``«`≤`dGh äÉcôH øe ó«Øà°ùfh ,Ò``ÿG πc ºæà¨æd ..ÚeBG º¡∏dG ..π«°†ØdG ô¡°ûdG Gòg .ºµeÉ«°U ˆG πÑ≤Jh

™eh øµd ,º«¶æJh •ÉÑ°†fG É¡«a ¢ù«d âbh Ö``Jq QCG äCGó``H π«°†ØdG ô¡°ûdG ájGóH äô°Uh ,kGôéa ΩÉ«≤dG ™«£à°SCG ≈àM ΩƒædG Qƒ£ØdGh ¿BGô``≤`dG IAGô``b ó«YGƒŸ §£NCG á£N ¿CG äó``Lƒ``a ,É``gÒ``Zh í``jhGÎ``dGh ∫hó÷G Gòg ‘ ¿CGh ,âæ°ù– q ób »JÉ«M »àë°Uh »``à`bƒ``d á``jÒ``ÿG π``c Ò`` `NC’G óª◊Éa ..»JÉ«M ‘ AÉ«°TC’G øe Òãch ..kÉ°†jCG Gòg ≈∏Y ˆ »æfCG kÉ` °` †` jCG oâ``aô``Y ;¿É``°` †` eQ ‘h ,Ö°†ZCG ’ ¿CGh »°ùØf §Ñ°VCG ¿CG ™«£à°SCG áLQód »Ñ°üY »``æ` fCG ó``≤`à`YCG â``æ`c ó``bh ∞dÉîj ¿CG ºgóMC’ ø°ùëà°ùjo ’h IÒÑc ≈∏Y »``°`Uô``M ™``e ø``µ`d ,A»``°` T ‘ »`` `jCGQ ;Ak ÉÑg »``eƒ``°`U ™``«`°`†`j Ó``Ä`d ∂``°`SÉ``ª`à`dG §Ñ°V ™``«` £` à` °` SCG Ó`k ` ©` `a »`` æ` `fCG äó`` ` Lh √ƒØJCG Éeh »JÉcôëH ºµëàdGh ,»HÉ°üYCG √òg πLC’ ¿É°†eQ ≈∏Y ˆ óª◊Éa ..¬H !..᪩ædG ÌcCG â``∏`ª`Y ;kÉ` °` †` jCG ¿É``°` †` eQ ‘h ,ΩGô`` ◊G ø``Y »``æ`«`Y §``Ñ`°`V ≈``∏`Y Ì`` `cCGh Üôq ≤J áÄ«£N πµH »°ûŸGh ,¬«a ¢VƒÿGh ¿CG ™«£à°SCG »æfCG kÉ≤M äó``Lhh ,Gòg øe

:ˆG ¬``ª``MQ QÉ``æ``jO ø``H ∂``dÉ``e ∫É```b

ɪc ÉjÉ£ÿG §ëj áÄ«£ÿG ≈∏Y AɵÑdG

. ¢ùHÉ«dG ¥QƒdG íjôdG §ëj

á«fBGôb á«LÓY áØ°Uh

ó«©°S OÉ¡L ,¿É°†eQ É``æ` ¨` ∏q ` H …ò`` `dG ˆ ó``ª` ◊G ¿ƒª°ùæàjh ,√ÒîH ¿ƒª©q æàj ø‡ Éæ∏©Lh q .√AGƒLCGh ¬∏FÉ°†a πc ¬``©` e Ö``∏` L ’EG Iô`` `e É`` fÉ`` JCG É`` e ᪶Yh ô¡°ûdG Gòg ᪶Y ..Éæ«dEG ÒÿG ˆG ᪶Y øe É¡«a AÉL »àdG äÉ©jô°ûàdG .√ÉjEG Éæaôq Yh Éæ«dEG ¬ã©H …òdG πLh õY È°üdG QGó``≤`e oâ``aô``Y ;¿É``°`†`eQ ‘ ;ɪ¡H âÄLƒa πH ,ɪ¡∏ªMCG »àdG IOGQE’Gh âjƒf ƒ``d »``æ` fCG kÉ`≤`Ñ`°`ù`e ±ô`` `YCG ø`` cCG ⁄ ..ájÉ¡ædG ¤EG ¬«∏Y ≈≤HCÉ°S k,ÉÄ«°T äó°übh ´ƒ÷G π``ª`–CÉ`°`S »``æ` fCG ™`` bƒ`` JCG ø`` `cCG ⁄ k eÉc kÉeƒj ¢û£©dGh ¿CG Ö°ùMCG âæch ,Ó ÉeCG .AÉŸG áHô°Th ¢û«©dG áª≤d øY ≈æZ ’ Óa ΩÉ«°üdG …ƒ``fCG ˆG óªëH É``fCÉ`a ¿B’G â©L ÊC’ QÉ¡ædG ∞°üàæe ‘ »jCGQ ÒZC q G ô©°ûà°SCGh ,ˆÉ``H Ú©à°SCG πH ,â°û£Y hCG ..óª◊G ¬∏∏a ..™æ°UCG Ée π°†ah Iòd »JÉ«M ܃∏°SCG ¿CG âaôY ¿É°†eQ ‘ ó«YGƒeh »eƒj ∫hóL áZÉ«°U á≤jôWh á«FGƒ°ûY kÉÑjô≤J É¡∏c »XÉ≤«à°SGh »eƒf

¿É©à°ùj Õ : ˆG ¬``ª``MQ ó«æ÷G πÄ°S

ô¶f ¿CG ∂ª∏©H : ∫Éb ? ô°üÑdG ¢†Z ≈∏Y

. √ô¶æJ Ée ¤EG ∑ô¶f øe ≥Ñ°SCG ∂«dEG ˆG

.(45-44 :ôaÉZ) |Ghôµe ,É¡àæjRh É«fódG OGQCG øŸ âÑéYh -4 Ée} :¬``fÉ``ë`Ñ`°`S ¬``dƒ``b ¤EG ´õ``Ø` j ’ ∞``«`c ⩪°S ÊEÉ`a ,|ˆÉ``H ’EG Iƒ``b ’ ,ˆG AÉ°T ÚJDƒj ÊCG ≈HQ ≈°ù©a} :É¡Ñ≤©H ∫ƒ≤j ˆG (40-39 :∞¡µdG) |∂àæL øe kGÒN ¥OÉ°üdG ô``Ø`©`L ΩÉ`` ` `eE’G ß`` M’ ó`` b ¬«a äOQh …ò``dG õé©ŸG ÊBGô``≤`dG ¥É«°ùdG ø°ùMh ,¬«a ô¶ædG ø©eCGh ,á≤HÉ°ùdG äÉjB’G »àdG á«∏ª©dG IôªãdG ≈∏Y ∞``bhh ,√ô``Hó``J á«LÓY áØ°Uh" É¡eóbh äÉjB’G É¡eó≤J ¿ÉeR π``c ‘ º``∏`°`ù`ŸG É``¡`LÉ``à`ë`j "á«fBGôb .¿Éµeh ø°ùM ¤EG á°SÉe áLÉëH ÉæfCG ó≤àYCGh á«fBGô≤dG á«LÓ©dG áØ°UƒdG ∂∏J ∫ɪ©à°SG ¬ªMQ ¥OÉ``°` ü` dG ôØ©L É``¡`H É``æ`Ø`–CG »``à`dG .ˆG øe ô``°`ü`©`dG Gò`` g »ª∏°ùe ø``e º``µ`a ´õØdGh ±ƒÿG øe á©HÉààe äGÎØH ôÁ ádGREG ¤EG Ió``jó``°`T áLÉëH ƒ``gh ?™``∏`¡`dGh ∫hC’G ó``æ`Ñ`dG ‘ êÓ``©` dGh ,¬``Yõ``ah ¬``aƒ``N .√ÓYCG QƒcòŸG øe ô``°`ü`©`dG Gò`` g »ª∏°ùe ø``e º`` ch ÜÉÄàc’Gh ≥«°†dGh º¨dGh º¡dG øe ÊÉ©j .ÊÉãdG óæÑdG ‘ ÊBGô≤dG Gòg êÓYh ô°ü©dG Gò`` ` `g »``ª` ∏` °` ù` e ø`` ` e º`` ` `ch ÏØdGh äGô`` `eGDƒ` ` ŸGh ó``FÉ``µ` ŸG ¢``û`«`©`j ø``e ,äGójó¡àdGh äGAGò`` ` `jE’Gh ,äÉ``≤`jÉ``°`†`ŸGh .ådÉãdG óæÑdG ‘ ÊBGô≤dG Gòg êÓYh øe ô``°`ü`©`dG Gò`` g »ª∏°ùe ø``e º`` ch É¡àæjRh É``¡` aQÉ``NRh É``«`fó``dÉ``H Ö``é`©`e ƒ``g ¬LÓYh ,É¡ª«©fh IôNBÓd ¢SÉf ,É¡YÉàeh .™HGôdG óæÑdG ‘ ÊBGô≤dG ájQhô°V á«fBGôb á«LÓY áØ°Uh É¡fEG äÉLÓY á©HQCG Éæd Ωó≤J ,É¡æe óMGh πµd ¢VGôeCG á©HQCG øe »Ø°ûJ ,á©WÉb á«fBGôb ¢UÉN ΩÓc ¤EG óMGh πc êÉàëjh IÒ£N .ˆG AÉ°T ¿EG áeOÉ≤dG äÉ≤∏◊G ‘

…ódÉÿG ìÓ°U .O AÉØ°T ¿BGô``≤` dG ¿CG ≈∏Y kÉ©«ªL ≥Øàf πeÉ°ûdG ™``°`SGƒ``dG Ωƒ¡ØŸÉH ,AGhOh êÓ``Yh ¢VGôeCG ¿CG ≈∏Y ≥Øàfh ,êÓ©dGh AÉØ°û∏d É¡H »``æ` ©` fh ,IÒ`` ã` `c É``æ` fÉ``eR ‘ ¢``SÉ``æ` dG ¢VGôeCG ,ájOÉŸG â°ù«dh ,ájƒæ©ŸG ¢VGôeC’G º¡°SƒØf ‘ ,º¡MGhQCGh º¡Hƒ∏b ‘ Úª∏°ùŸG ,º¡JGQƒ°üJh º``gQÉ``µ` aCG ‘ ,º``gô``YÉ``°`û`eh º¡æjRGƒe ‘ ,º¡JÉeɪàgGh º¡JGô¶f ‘ á«°ü©à°ùe ¢VGôeC’G √ògh ,º¡JÓ«∏–h ’EG É¡d êÓ``Y ’h π``M ’ ¬``fC’ ,π``◊G ≈∏Y .¿BGô≤dÉH á«LÓY áØ°Uh" »``∏` j É`` e Ωó`` ≤` `fh Ú«fBGô≤dG "AÉÑWC’G" óMCG É¡Ñàc "á«fBGôb øŸ kÉ` ©` LÉ``f kÉ` `LÓ`` Y É``¡` eó``bh ,ø`` jô`` gÉ`` ŸG ¿hÒãc ºgh ,IÒ£N ¢VGôeCÉH ¿ƒHÉ°üj !ÉæfÉeR ‘ ΩÉ`` `eE’G ƒ``g ÊBGô`` ≤` `dG Ö``«`Ñ`£`dG Gò`` g ˆG »°VQ "¥OÉ°üdG óªfi øH ôØ©L" :¬dƒb ‘ á``«`fBGô``≤`dG áØ°UƒdG √ò``gh ,¬``æ`Y øY πبj ∞«c ,™``HQCÉ` H »∏àHG ø``Ÿ âÑéY :™HQCG ´õØj ’ ∞``«`c ,±É`` N ø``Ÿ â``Ñ`é`Y -1 º©fh ˆG ÉæÑ°ùM} :¬fÉëÑ°S ¬``dƒ``b ¤EG :É¡Ñ≤©H ∫ƒ≤j ˆG ⩪°S ÊEÉa ,|π«cƒdG ⁄ ,π``°` †` ah ˆG ø``e á``ª`©`æ`H Gƒ``Ñ`∏`≤`fÉ``a} .(174-173 :¿GôªY ∫BG) |Aƒ°S º¡°ù°ùÁ ´õØj ’ ∞«c ,º``à`ZG ø``Ÿ âÑéYh -2 ∂fÉëÑ°S âfCG ’EG ¬dEG ’} :¤É©J ¬dƒb ¤EG ˆG ⩪°S ÊEÉa ,|ڟɶdG øe âæc ÊEG √Éæ«éæa ,¬``d ÉæÑéà°SÉa} :É¡Ñ≤©H ∫ƒ≤j IQƒ°S) |ÚæeDƒŸG »éæf ∂dòch ,º¨dG øe .(88-87 :AÉ«ÑfC’G ´õØj ’ ∞«c ,¬H ôµe øŸ âÑéYh -3 ¤EG …ô``eCG ¢``Vƒ``aCGh} :¬fÉëÑ°S ¬dƒb ¤EG ⩪°S ÊEÉa ,|OÉÑ©dÉH Ò°üH ˆG ¿EG ,ˆ Ée äÉÄ«°S ˆG √Ébƒa} :É¡Ñ≤©H ∫ƒ≤j ˆG

∫ƒb ´r ón jn ⁄ øe" :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫Éb ´n ón jn ¿CG ‘ áLÉM ˆ ¢ù«∏a ;¬``H πª©dGh Qhõ``dG ."¬HGô°Th ¬en É©W ˆG ¬ªMQ QóµæŸG øH óªfi iCGQ k LQ : ∫É≤a , É¡ª∏µj ICGôeG ™e kÉØbGh Ó . ɪcÉjEGh ˆG ÉfΰS ɪcGôj ˆG ¿EG


8

(1326) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (15) ¿É°†eQ (5) óMC’G

´ó°UÉa (1) ôeDƒJ ÉÃ

««٥» ٥» ‫ﺃﻟﻒ ﻟﻴﻠﺔ ﻧﻮﺭ‬

‘ »eƒj (5) ájBG ∫ÓX

IQhÉ°ûe áfɪL

óÑY √qóL ¬H ≈°Uh ºch ..¬à«H πNO ¿CG òæe πnq g ÒÿG ..¬MhQ ¬H â≤∏q ©J ºch ..¿ƒæ◊G ó÷G ∂dP ..Ö∏£ŸG k «ªL ¿Éc ºch ¿õëH º©dG ∫É≤a ...¬``H OƒLƒdG ìôa Ó ’ ˆGƒ``a ,âÑÑMCG Ée π≤a »``NCG ø``HG Éj Ö``gPG :¿É``æ`Mh ..kGóHCG A»°ûd ∂ª∏°SCG ÉeóæY ËôµdG ∫ƒ°SôdG ≈∏Y É«fódG ôq M óà°TG ºK ¬eÉ¡JGh √õ`` Ÿh √õ``ª` Zh ..¬``FGò``jEÉ` H ¢``û`jô``b AGÈ`` c CGó`` H ..¬«∏Y äGQhPÉ≤dG AÉ≤dEGh ,áfÉ¡µdGh ¿ƒæ÷Gh ôë°ùdÉH GƒfÉch 䃟Gh πjƒdG º¡«∏Y ≥ëa ,√GPBG øe πc ˆG √Éصa ..ºgó©H øŸ IÈY ¢VQC’G πgCG øeR ‘ ΩÓ°SE’G AGóYCG ∫hÉM ÉeóæYh) ¤EGh ¬«dEG A»°ùJ Ωƒ°SôH ËôµdG ∫ƒ°SôdG øe π«ædG ¿B’G Gògh ,䃟Gh áfÉgE’Gh ∫ò∏d Gƒ°Vô©J ;᪫¶©dG ¬àfɵe ..(ΩÉjC’Gh Qƒ°ü©dG ióe ≈∏Y ËôµdG »Ñæ∏d Iô°üf äôªà°SG ;Úª∏°ùŸG ≈∏Y ÜGò©dG πjh OGóà°TG ™eh π«µæàdG ô``ª`à`°`SGh ..É``¡`HÉ``ë`°`UCG ø``e Iƒ``b π``µ`H Iƒ``Yó``dG πFÉ°SƒdG πc ¢ûjôb âeóîà°SGh ..É¡YÉÑJC’ Öjò©àdGh ¿ƒª∏°ùŸG ÏØjo ’ ≈àMh ..É¡«∏Y AÉ°†≤∏d Ö«dÉ°SC’Gh ...`dÉH ËôµdG ∫ƒ°SôdG ºgôeCG ;ÜGò©dG ôM øe ∫ÉeQ â൰Sh ..ìÉÑ°üdG ∂∏ŸG ∑QOCGh ..∂jódG ìÉ°U ...ìÉÑŸG ΩÓµdG øY

¬H äô``Øq `ch ..É``æ`æ`jOh É``æ`à`g’BG ¬``H nâ``Ñr `Yh ..É``æ`eÓ``MCG ¬``H ΩÓ°S Gòg ∑ôeCG nâcôJ ¿EG ∂dh ..ÉæFÉHBG øe ≈°†e øe âæc ¿EGh ..Éæ«∏Y ∑ÉfOƒ°S Éaô°T ójôJ âæc ¿EGh ...Éqæe ¿Éc ¿EGh ..Éæ«a kGó«°S âæch ÉfQƒeCG ∑Éæµ∏e ɵ∏e ójôJ âÑgPGh ∑É``æ`jhGOh Ö£dG ∂d ÉæÑ∏W kGôë°S ∂«JCÉj Ée ËôµdG ∫ƒ°SôdG CGôb ≈¡àfG ÉeóæYh ...ÉqæY ôeC’G Gòg øªMôdG øe πjõæJ ..ºM ..:∫É≤a »MƒdG øe √AÉL Ée ...IAGô≤dG øY ∞bƒàj ¿CG áÑàY √ó°TÉf ≈àM ..º«MôdG o øe ™ª°ùj º∏a ..Gòg πãe kÉeÓc πÑb QGƒM øe çóM Ée ºgÈîj ¬eƒb ¤EG áÑàY OÉYh ¿EÉa ..º«¶Y CÉÑf ¬æe ¬à©ª°S ÉŸ øfƒµ«d :∫Ébh ..ΩÓch Gògh ..ºctõY √tõYh..ºµµo ∏eo ¬µ∏r ªo a Üô©dG ≈∏Y ô¡¶j ób :GƒdÉbh Ωƒ≤dG Ö°†¨a ..ºµd GóH Ée Gƒ©æ°UÉa »jCGQ ..√ôo ë°S áÑàY ¢SCGôH ∞°üY ¿CG ¬``æ` e Ö``∏`£`J Ö``dÉ``W »`` `HC’ ¢``û` jô``b äAÉ`` `L º``K Üô◊G ¿ƒµà°S hCG ¬JƒYO øY q∞µj ¿CG ¬«NG øHG ôeCÉj á≤K π``µ`H Ëô``µ` dG ∫ƒ``°`Sô``dG Oô``a ..º``¡`«`∏`Y ¢``Shô``°`†`dG ¢ùª°ûdG Gƒ©°Vh ƒd ;ºq Y Éj ˆGh :√AÉL Ée ≈∏Y äÉÑKh ;ôeC’G Gòg ∑ôJCG ¿CG ≈∏Y ;…QÉ°ùj ‘ ôª≤dGh »æ«Á ‘ ¬o Jr òNCG ºK ..¬``fhO ∂∏gCG hCG ˆG √ô¡¶j ≈àM ¬àcôJ Ée øe ¢`m `VÉ``e ô``cq ò``Jh ,¬«∏Y º``©`dG qø``ë`a ..≈``µ` Hh IÈ``©`dG

¬ªMQ ¿Gô¡e øH ¿ƒª«e ∫Éb

øe ¬°ùØæd áÑ°SÉfi ó°TCG »≤àŸG :ˆG

.¬µjô°ûd í«ë°ûdG ∂jô°ûdG

,∂∏ŸG ô°üb ¤EG á``«`dÉ``à`dG á∏«∏dG ‘ ∫É`` eQ äOÉ`` Y äCGó`` Hh ,Ö``cƒ``µ` dG ¿É``µ`°`Sh ∂``∏` ŸG ø``e É``¡`fÉ``µ`e äò`` `NCGh :âdÉbh ,É¡ãjóM ..ó«°TôdG …CGôdG hP ó«©°ùdG ∂∏ŸG É¡jCG »æ¨∏H ô°ùdÉH ˆG IOÉÑY ¤EG IƒYódG Ió``e â¡àfG ¿CG ó©H É©°†H ÜQÉ≤j Ée º∏°SCGh ,äGƒæ°S çÓK äôªà°SG »àdGh ΩÓ°SEÉH ΩÓ``°` SE’G ˆG õ`` YCGh ,ICGô`` ` eGh Ó`k ` LQ Ú``©` HQCGh ôªY ɪgh ,¢ûjôb ‘ Iƒ≤dGh áHÉ¡ŸG ɪ¡d âfÉc Ú∏LQ »ÑædG ºY ƒ``gh Ö∏£ŸG óÑY øH IõªMh ,ÜÉ``£`ÿG øH CGóÑàd kGô¡L IƒYódÉH ˆG ôeCG ..º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∂dP É¡H AÉL »àdG ≥◊G áª∏c π«Ñ°S ‘ ÜGò©dG á∏Môe ..ÚŸÉ©∏d áªMQ 烩џG »ÑædG π«Ñ°S ‘ ¥É°ûŸG πªq – º¡°ùØfCG ≈∏Y ¿ƒª∏°ùŸG òNCGh ...äÉÑKh á≤K πµH º¡dƒ°SQ ∞∏N »°†ŸGh ..º¡JƒYO ’EG ..√ƒæjÉY Ée ÜGò``©`dG ø``eh ..√ƒ``b’ Ée ºZôHh AÉL …ò``dG øjódG Gòg íÑ°UCÉa ,OÉ``jORG ‘ º``gOGó``YCG ¿CG øe √hó``Ñ` Y É``eh Üô``©` dG äGOÉ`` `Y ø``Y kÉ`Ñ`jô``Z ¢``ù` eC’É``H πc ø``e ¢``SÉ``æ`dG ¬``«` dEG ôq ` a …ò`` dG ø``jó``dG ƒ``g ;ΩÉ``æ` °` UC’G ..Qhô°Sh ìôa πµH ≥◊G ¢ùª°T Gƒ©ÑJGh ..Qƒ``Lh º∏X iOhCG ¿EGh ..QƒædG Gò¡H ∂°ùªàdG ≈∏Y Oƒ¡©dG Gƒ©£≤a ¤EG áµe øe ΩÓ°SE’G êôNh ...QƒÑ≤dG ¤EG º¡JÉÑK º¡H ..√QÉ°üfCG …ójCG ≈∏Y IQhÉéŸG πFÉÑ≤dG É¡©e ô°ûàfG ;äô``°`û`à`fGh Iƒ``Yó``dG â©°SƒJ ɪ∏ch ¥Ó`` NC’G ΩQÉ``µ` e ø``e ¬``H äAÉ`` L É``e ∫É``ª` Lh É``¡`dÉ``ª`L »ªéYCG ≈∏Y »Hô©d π°†a ’ ¬fCGh ,¢SÉædG ÚH ∫ó©dGh ..ô¡bh º∏X øe ¿Éc Ée πc í«ë°üJh ,iƒ≤àdÉH ’EG iƒ¡dG ´ÉÑJG GƒØo dp CG øjòdG Ωƒ≤dG QÉÑc øe ¿Éc ∂dòd t ;º∏¶dGh ‘ ∫ƒNódG ΩóY ≈∏Y Èch QGô°UEGh ó°U πc √òg ¿CG ’EG ...¬àHQÉëŸ º¡Jƒb πc Ghóqæéa ,øjódG Gòg ≈∏Y IQƒ``K äAÉ``L áfƒæ◊G Ió``dÉ``ÿG ájóªëŸG Iƒ``Yó``dG ,å«ÑÿG AGódÉc ΩGƒbC’G ∂∏J ‘ iô°ûà°SG …òdG πWÉÑdG .AGódG Gò¡d AGhO ÈcCG ∫ƒ°SôdG IƒYO âfɵa ,Úcô°ûŸG ±ƒN OGORG ;Úª∏°ùŸG Iƒb OÉ``jORG ™eh ¬«∏Y ¿ƒ°Vô©jh ,∫ƒ°SôdG ¿ƒdOÉéjh ¿ƒFhÉæj GhCGóÑa ’ ¬JƒYO ≈∏Y âHÉK ∫ƒ°SôdGh ..∂``∏`ŸGh Ö°ùædGh ∫É``ŸG ...º¡JGójó¡J ¬≤∏≤J ,ËôµdG ∫ƒ°SôdG ¤EG πLQ AÉL ,ΩÉjC’G øe Ωƒj ‘h :∫É≤a ;kGôeCG ¬«∏Y ¢Vô©j ,á©«HQ »HCG øH áÑàY ¬ª°SGh â¡qØ°Sh ..ÉæàYɪL ¬H âbôq a øjóH âÄL !óªfi Éj

¬ªMQ ¢VÉ«Y øH π«°†ØdG ∫Éb

OÉ¡L ’h •É``HQ ’h èM Ée :ˆG .¿É°ù∏dG ¢ùÑM øe ó°TCG

øpoq Īn £r Jn hn Gƒ``æo ` en BG nø``j pò``dnq G} ’n nCG ˆG p nq ôp ` ` ` cr pò`` ` `Hp ºr ` ` ¡o ` ` Ho ƒ`` `∏o ` ` bo |܃ p nq ôp ` cr pò``Hp o ∏o ≤o dr G ø`oq `Äp `ªn `£`r `Jn ˆG .(28 :óYôdG) áæ«fCɪ£dG »``¨` à` HCG â``°`ù`d Éj ∑óæY ’EG á«°ùØædG áMGôdGh .…’ƒe ,∑ôcP ≈∏Y ÊÉ°ùd OƒYCÉ°S k ∏¡e kÉ` ë` Ñu ` °` ù` e ¬``©` ∏` LCÉ` °` Sh Ó ≈°ùYh ..âbƒdG ∫GƒW kGôبà°ùe ,∂HÉàµH ÚŸÉ©dG øe Ö``à`coCG ¿CG .ÚeBG º¡∏dG ..¬H Ú∏eÉ©dG

(5) IQƒé¡e °S π°ù¨o dG πÑb Aƒ°VƒdG •

,É¡æY ˆG »°VQ á°ûFÉY øY º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ¿nq CG ;áHÉæ÷G ø``e π°ùàZG GPEG ¿É``c CÉ°VƒJ ºK ,¬``jó``j π°ù¨a CGó`` H ºK ,IÓ``°``ü``∏``d CÉ`°``Vƒ``à``j É``ª``c π∏u î«o a ,AÉ``ŸG ‘ ¬©HÉ°UCG πNójo Ö°üo jn º``K ,ô``©`°`û`dG ∫ƒ``°` UCG É``¡`H ,¬jó«H ±ô``Zo çÓ``K ¬°SCGQ ≈∏Y ¬∏c √ó∏L ≈∏Y AÉ``ŸG ¢†«Øjo ºK .(…QÉîÑdG √GhQ)

?..ƒd ∂jCGQ Ée ΩÉ©£dG ø`` `e ≥``Ñ` £` H â``ã` ©` H Ö«àc ™e ,Qƒ£ØdG âbh ¿GÒé∏d .…ƒYO §jô°T hCG

:ˆG ¬ªMQ ¬Ñæe øH Ögh ∫Éb

¬JƒYO ˆG Ö«éà°ùj ¿CG √ô°S øe

.¬àª©W Ö«£«∏a


9

(1326) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (15) ¿É°†eQ (5) óMC’G

ICGôŸG á«fÉ°†eôdG ?Úbó°üàJ πg ,QÉبà°S’G ¿Ì``cCGh , nøbóq °üJ !AÉ°ùædG ô°û©e Éj" :ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y ∫Éb • ."...Ò°û©dG ¿ôصJh ,ø©∏dG ¿ÌµJ øµfEG ..QÉædG πgCG ÌcCG qøµàjCGQ ÊEÉa Éj" :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ∫É``b :âdÉb Oƒ©°ùe ø``HG ICGô``eG ÖæjR ø``Yh ."áeÉ«≤dG Ωƒj ºæ¡L ÌcCG øµfEÉa , qøµ«∏M øe ƒdh nøbóq °üJ !AÉ°ùædG ô°û©e ...ábó°üdG • πFÉ°SƒdG º¶YCG øe »gh ,¿GóLƒdG Üòq ¡Jh ¿GQOC’G øe ôq¡£J ..á«dÉŸG IOÉÑ©dG √òg .|ÉgÉ°SO q øe ÜÉN óbh .ÉgÉcq R øe í∏aCG ób} ..¢ùØædG á«cõàd ájƒHÎdG :å«M ,ÒÑc »HÉéjEG »YɪàLG ÒKCÉJ É¡d ábó°üdG • .Ò≤ØdÉH »æ¨dG π°üJ .á«cƒ∏°ùdG äÉaGôëf’G øe ™ªàéŸG áaɶf ≈∏Y ßaÉ–o .ÚLÉàëŸG ≈∏Y Qhô°ùdG πNóJo .áeC’G OGôaCG ÚH §HGÎdGh ºMÓàdG ìhQ ó°ùq Œo :ˆG ‘ »àNCG ..…ôcòJ • k ºgRƒ©d Gó°S º¡fGƒNEG ¢SƒØf ¬H OƒŒ Ée ¿hô¶àæj Úª∏°ùŸG øe ±’B’G äGô°ûY .º¡àLÉMh hCG º¡àYƒL É¡H ¿hqó°ùj áª≤d ¿hóéj ’ øjòdG ÚcÉ°ùŸGh AGô≤ØdG øe ÉæàeCG ‘ ºc .º¡bƒ∏M ±ÉØL É¡H ¿hhôj áHô°T ¿ƒØëà∏jh ,AGȨdG ¿ƒ°TÎØj ,º¡d ihCÉ`e ’ øjòdG øjOôq °ûŸG øe ÉæàeCG ‘ ºc .AÉà°ûdG ôjô¡eRh ∞«°üdG IQGôM §°Sh ,Aɪ°ùdG ìÓ°ùdG ¤EG ¿ƒLÉàëj ΩÓ°SE’G AGóYCG ¿ƒ∏JÉ≤j øjòdG øjógÉéŸG øe ÉæàeCG ‘ ºc .AGò¨dGh AGhódGh AÉ°ùµdGh k..É©«ªL A’Dƒg päôcòJ π¡a ..º¡«dEG áLÉàfi âfCGh .. p∂«dEG ¿ƒLÉàëj ºg .QÉædG øe ¢UÓÿG ÚÑ∏£J âfCGh ..¬æ«eó≤J …òdG ¿ƒ©dG ¤EG ¿ƒLÉàëj ºg ..QGôØdG QGôØdÉa É¡fEÉa ,Iô“ ≥°ûH ƒdh QÉædG øe …Îà°SG !á°ûFÉY Éj" : º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫Éb ."¿É©Ñ°ûdG øe Égqó°ùe ™FÉ÷G øe óq °ùJ

:(ÜÉé◊Gh ICGôŸG) ¬HÉàc ‘ É°TÉH ÜôM â©∏W óªfi ∫ƒ≤j ÉHhQhCG ÉgÉæªàJ á«æeCG ɪgÓc ,•ÓàN’Gh ÜÉé◊G ™aQ ¿EG{ ó°UÉ≤e ≈∏Y ∞bh øe πc É¡cQój ¢ùØædG ‘ ájɨd ¿ÉeõdG Ëób øe ."»eÓ°SE’G ⁄É©dÉH ÉHhQhCG º∏YG :ˆG ¬ªMQ ø°ù◊G ∫Éb

Ö– ≈``à``M ˆG Ö```– ø```d ∂````fCG .¬àYÉW

n r nø`` pe ¢`o `†` «n ` Hr n’G nr nø pe Op ƒn ` °`r ` Sn’G C r §`p `«r ` ÿG C r §`o `«r ` ÿG .(187 :Iô≤ÑdG) |pôér Øn dr G :∫ƒ≤j ¢SÉædG ¢†©H ⩪°S :∫GDƒ°ùdG ’h πcCÉH ¢ù«d ¬fC’ ;ô£Øj ’ OÈdG n n ¿EG ?Üô°T ¬fCG áë∏W »``HCG øY ∂dP …hQ : ÜGƒ``÷G ,ÜGô°T ’h ΩÉ©£H ¢ù«d ¬fEG :∫Ébh ,OÈdG n n πcCG Gòg ¿C’ ∂`` dPh ;¬``æ` Y í``°`ü`j ’ ¬``∏`©`d ø``µ` dh ±ƒ÷G πNój Ée πch ,±ƒ÷G πNój OÈdG »HCG øY ájGhôdÉa ,ÜGô°T ÉeEGh ,ΩÉ©W ÉeEG ƒ¡a ∫hCÉàe ƒ¡a âàÑK ¿EGh ,âÑãJ ’ É¡∏©d áë∏W ¬∏cCG GPEG ,è∏ãdG ¬∏ãeh óªéàe AÉe OÈdG ¿C’ .AÉe Ö∏≤æjh ±ƒ÷G ‘ Ühòj ¬fEÉa ¿ƒé©ŸG ∫ɪ©à°SG ºµM Ée :∫GDƒ°ùdG ∞«¶æàd ΩÉ«°üdG QÉ¡f ‘ IÉ°TôØdG ™e ? ¿Éæ°SC’G ¿ƒé©ŸG ∫É``ª`©`à`°`SÉ``H ¢``SCÉ` H ’ :ÜGƒ`` `÷G óæY ΩÉ``«` °` ü` dG ∫É`` M ¿É``æ` °` SC’G ‘ á``°` Tô``Ø` dGh ∫ƒ`` `NO ó`` æ` Y ß``Ø` ë` à` dG ¬`` «` ∏` Yh ,á`` ` LÉ`` ` ◊G ∑Gƒ°ùdG ≈∏Y kÉ°SÉ«b ;±ƒ`` ÷G ¤EG ¿ƒé©ŸG øe ºØdGh ¿Éæ°SC’G ∞«¶æàd Öëà°ùe ¬fEÉa .á¡jôµdG íFGhôdG

íÑ°ùŸG ‘ ºëà°SCG âæc :∫GDƒ`°``ù``dG ?AÉ°†b »∏Y π¡a ,AÉe »ªa ‘ πNóa π£Ñj É``Ÿ ¢``Vô``©`à`dG Rƒ``é`j ’ :ÜGƒ`` `÷G ,√ƒëfh º``Ø` dG ‘ AÉ`` `ŸG ∫É`` ` NOEG ø``e Ωƒ``°` ü` dG øµd ,¥É``°`û`æ`à`°`S’Gh á°†ª°†ŸG ‘ á¨dÉÑŸÉc hCG ¥É``°` û` æ` à` °` S’Gh á``°`†`ª`°`†`ŸG AÉ`` e π`` NO GPEG á∏ØZ øY πH ,ó°üb ÓH ºØdG ‘ Ωɪëà°S’G ˆGh .ô¡¶j ɪ«a ∂dòH ô£Øj Óa ;kGô¡b hCG .º∏YCG ô£©dG ∫ɪ©à°SG ºµM Ée :∫GDƒ°ùdG ∫ɪ©à°SGh Ωƒ°üdG AÉ``æ``KCG ¿É°†eQ ‘ ? ¥ô©∏d äÉØ£∏ŸG ‘ ΩÉ«°üdG ™e Ö«£àdÉH ¢SCÉH ’ :ÜGƒ÷G ¬d Éeh Ö«£dG º°T √ôµoj ɉEGh ,¿óÑdGh ܃ãdG ,√ƒëfh ܃ãdG ≈∏Y ¬©°Vh ÉeCÉa ,á«cR áëFGQ ,√ƒëfh äÉØ£∏ŸG ∫ɪ©à°SG Rƒéjh ,¢SCÉH Óa ‘ A»°T πNój ⁄ Ée Ωƒ°üdG ™e ∫É°ùàZ’Gh .√ƒëfh ±ƒ÷G OÉ°ùa ‘ ±ÓN ∑Éæg πg :∫GDƒ°ùdG ? Üô°ûdGh πcC’ÉH Ωƒ°üdG Ωƒ°üdG ó°ùØj Üô°ûdGh π``cC’G :ÜGƒ``÷G ΩÉ©£dG ∑ô``J Ωƒ``°`ü`dG π``°`UCG ¿EÉ` a ,´É``ª` LE’É``H ¤É©J ˆG √ô`` `cP ∂`` dP π`` ` LC’h ;ÜGô`` °` û` dGh n s `Ñn `àn `jn ≈``às `Mn Gƒ``Ho ôn `°`r `TGhn Gƒ``∏o ` co hn } :¬dƒ≤H ºo µo dn Ú`

,Ωƒæq dG ¿É°ùfE’G Én¡«pa ≥°û©j »pàds G äÉ``bhC’G ÌcCG :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°So Qn ∫n É``bn ɪn cn πH ¬°ùØf ó©j ƒn ¡o an .."AÉe áYôéH ƒr dn hn Ghôë°ùJ" q ,õ«t ªàdG Aƒ``°` V â``– ¿ƒ``µ` jh á``Ø` dÉ``î` ŸG √ò``¡` d ∫ƒ°So Qn ¬p Hp ôeCG … pòds G ËôµdG ≥∏ÿG Gòn ¡n Hp ™Ñ£à«a ƒn og Ωƒ¡ØŸG ≈≤Ñjh ;º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°Sôd á``eCq ’G ´ÉÑJq G ¬o dn óq ©à°ùfh ôjòëàdG ∂`n `dp Pn øe Éæ°ùØfCG êôîæd ºµ∏Ñb øe nøj pòds G °S qø©Ñqààd" kÉ«q ∏ªYh kÉ«q °ùØf ôëL Gƒµ∏°S ƒr dn ≈àq M ,´GQòH kÉYGQPh È°ûH kGÈ°T ?iQÉ°üæq dGh Oƒ¡«dG :Gƒ``dÉ``b "√ƒªàµ∏°ùd Ö°V q ."?øªa" :∫n Ébn ¿É°†eQ ‘p ôë°ùdG q á∏cCG øe òîàq æ∏a ∂dòdh ˆGh .¿GôµædGh ôصdG á``eCq G rø``Yn õ«q ªàæd kGQÉ©°T .¿É©à°ùŸG

∫ƒ≤j ¿É°†eQ »qæe Gƒ``∏` ©` LG ..ˆG OÉ`` Ñ` `Y ..íeÉ°ùà∏d á°Uôa ,ÚnæMÉ°ûàe π`t `c ír dn É°üà«∏a ,áªMôdGh ƒØ©dG ¤EG GQOÉ``Ñ` «o ` dh ô¡°Th ..á`` ª` `Mô`` dG ô``¡` °` T É`` fCÉ` `a ..IôبŸG ;kÉ°†©H º``µ`°`†`©`H Gƒ`` `ª` ` MQG .øªMôdG ºµªMôj ¬ªMQ PÉ©e ø``H ≈«ëj ∫É``b

≈YOG ø``e ¥OÉ``°``ü``H ¢ù«d :ˆG .√OhóM ßØëj ⁄h ˆG áÑfi

‫ﺭﻛﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ‬

É¡«∏Y ÜÉLCG ˆG ¬ªMQ øjÈL øH ˆGóÑY

á«fÉ°†eôdG á©eÉ÷G

᪫¶Y Iõ«Ã áeq C’G √p pòng ≈n∏Yn ˆG søe ó≤d rn É¡dõfCG »pàds G ádÉ°Sôq dG ßØM »n pghn ÉgÒ¨d øµJ ⁄ n q øëf É`` fEG} º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U óªfi ≈``∏`Yn ..(9 :ôé◊G) |¿ƒ¶aÉ◊ ¬o dn Éfq EGh ôcòdG Éædõq f røYn Iõ«q ªàe á``eq CG ¿ƒµf r¿nCG »°†à≤j ∂`n `dp Pn ¿Éµa √p pòng ìhQ ≈n∏Yn ßaÉëf ≈àq M á≤HÉ°ùdG ·C’G πq c IƒYqódG øe Éæ«∏Y ˆG ÖLhCG ÉnÃp Ωƒ≤fh ádÉ°Sôq dG ..p¬«r dn EGp q ˆG ≈∏°U á`` `eCq ’G √p pò`` `gn »`q `Ñ`f Qò` `M ∂``dò``dh ¬p «n∏Yn π©Lh ,ôصdG πgCG á¡HÉ°ûe øe º∏°Sh ¬«∏Y n r H π°UÉØdG »n pg ôë°ùdG Ún q q á∏cCG ΩÓ°ùdGh q IÓ°üdG n r H π°üa" :∫É≤a º¡eÉ«°Uh ÉæeÉ«°U ÉæeÉ«°U Ún ."ôë°ùdG q á∏cCG ÜÉàµdG πgCG ΩÉ«°Uh πÑb ΩÉ``«`≤`dG ≈``n∏`Yn ¬°ùØf ¿É``°`ù`fE’G πªë«a øe ƒn ` og …ò``dG ôë°ùdG ôéØdG q q âbh ‘p ôë°ùà«d

.. ¿ƒª∏°ùŸG É¡jCG π«Ñ°S ‘ OÉ`` ` ¡` ` `÷Gh º`` µ` ` HQ IOÉ`` `Ñ` ` Y ;ºµà©jô°T RGõ`` ` ` `YEGh º``µ` æ` jó``d Ú``µ` ª` à` dG ÉgƒªàjOCG ¿EÉ` `a ,IÉ``«` ◊G ‘ ºµàª¡e »``g ¿EGh ,¿hõ`` ` FÉ`` ` Ø` ` `dG º`` à` `fCÉ` `a AGOC’G ≥`` `M ;kÉ©«ªL É``gƒ``ª`à`∏`ª`gCG hCG É``¡`°`†`©`H º`` à` jOCG :¤É©Jh ∑QÉ``Ñ`J ˆG ∫ƒ``b ¥ƒ``°` SCG ºµ«dEÉa n s GC n ºr ào Ñr p°ùën an nCG} Éæn «r dn GEp ºr µo fs CGn hn kÉãÑn Yn ºr co Éæn ≤r n∏Nn ɉ o n r ∂po ∏nŸr G ˆG ¤Én ©n àn an .¿n ƒ©o Ln ôr Jo ’ .|≥t ◊G

á«∏c G àd õ``«t ª »YÉaôdG OÉjR

ÉæÑdG ΩÉeE’G ™e

∂fEG : ˆG ¬ªMQ ø°ù◊G ∫Ébh

∂«NC’ ∂àë«°üf ≥M ≠∏ÑJ ød

.¬æY õé©J Éà √ôeCÉJ ≈àM


10

(1326) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (15) ¿É°†eQ (5) óMC’G

‫ﺧﻮﺍﻃﺮ ﺭﻣﻀﺎﻧﻴﺔ‬

ôµH ó«©°S óªfi

ìÉàØdGóÑY ≈æãŸG .O π°üëj q ¿CG øeDƒŸG ≈∏Y π¡°ùdG øe ÜGƒãdGh ô``LC’G øe OGOõ``«`d äÉYÉ£dG ójó°ûdG Ö©°üdG øe ¬æµd ,√’ƒe óæY ¿hO äÉ``YÉ``£`dG ∂∏J ≈∏Y ßaÉëj ¿CG ∞«c ó`` MCG ≈``∏`Y ≈Øîj Ó``a ,¢``UÉ``≤` fEG ᪫ªædGh á``Ñ` «` ¨` dG ¢``ù` dÉ``› π`` cCÉ` `J ¢SÉædG ÖdÉZ ¬ë«Ñà°ùj …òdG ÜòµdGh .äÉæ°ù◊G ¢ùdÉéŸG √òg ‘ »°UÉ©ŸG ô¡¶J ’h Üô°T hCG É`` fõ`` dG á``«`°`ü`©`e hó``Ñ` J É``ª` c ,∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y ábô°ùdG hCG ôªÿG πcBÉàJ äÉæ°ù◊Éa ,ôeC’G IQƒ£N Éægh ¿CG ¿hO ¢übÉæàJh ,π``jƒ``W â``bh È``Y …òdG ɪæ«H ,çóëj Éà ¿É°ùfE’G ô©°ûj IôgɶdG »°UÉ©ŸG øe á«°ü©e ¢SQÉÁ ,܃àj ºK ,ôªÿG Üô°T hCG ábô°ùdÉc 샰Vƒd ,iƒbCGh âÑKCG »JCÉJ áHƒàdG ¿EÉa øY ™∏≤ŸG øqµªàdh ,á¡L øe á«°ü©ŸG »àdG »°UÉ©ŸG ±ÓîH ,É¡æe ¬à«°ü©e á°UÉÿGh áeÉ©dG ¢ùdÉéŸG ‘ ¢SQÉ“ É¡«a ∑QÉ``°`û`j »``à`dGh ,AGƒ``°` S ó``M ≈∏Y ≈fOCÉH Qƒ©°T ¿hO »©«ÑW πµ°ûH ¢SÉædG á«°ü©e hCG áÑ«¨dG á«°ü©ªc ,π``é`N

ÉeCG : ¬d ñCG ¤EG ∞∏°ùdG ¢†©H Öàc

?±ÉîJ øªa ∂©e ˆG ¿Éc ¿EÉa , ó©H ? ƒLôJ øªa ∂«∏Y ¿Éc ¿EGh

‫ﻓﻲ ﻇﻼﻝ ﺭﻣﻀﺎﻥ‬

RÉ«àeÉH IƒYódG ô¡°T ¿É°†eQ

∂àYÉ£d ¢UÉ≤fEG ¬«a Ée ÖæàLG ∂à«°ü©e ‘ IOÉjRh

âfCGh ,AÉ`` æ` `HC’Gh ÜÉ``°` ù` fC’É``H ô``NÉ``Ø`à`dG ∂ÄdhCG º¶©e ¿CG ÇQÉ``≤` dG »``NCG º∏©J øe π«∏≤dG QõædG ƒ∏îj ’ øjôNÉØàŸG Üòc ΩÓµdG »bÉHh ,¥ó°U øe º¡eÓc äôL ób »°UÉ©ŸG √òg πãªa ..ôgÉX ,¥hô©dG øe ΩódG iô› ¢SÉædG øe πLC’h ,º¡JÉ«M øe kGAõ``L âëÑ°UCGh ,Ò°ùY Ö``©`°`U É``¡` LÓ``Y ¿EÉ` ` a ,∂`` `dP øµ“ ∫ƒ≤©dGh ܃∏≤dG øe É¡æqµ“h .¿GóHC’G øe äGQóîŸGh äGôµ°ùŸG ƒg »``°`UÉ``©`ŸG √ò``¡` d Ö``Ñ`°`S È`` `cCGh º¡«gÉ≤e ‘ ¢SÉædG ÉgOÉàYG ¢ùdÉ› ô¡°Th ,AGƒ``°` S ó``M ≈∏Y ºgóLÉ°ùeh πãe øY »∏îà∏d IÒÑc á°Uôa ¿É°†eQ ¢ùdÉéŸG √òg ÜÉæàLGh ,»°UÉ©ŸG √òg ,á«YɪàLG IQhô``°` Vh ,»Yô°T Ö``LGh ∂gôc π``©`Œ Ó``a ,á``«` bÓ``NCG á``©` aQh kÉ©aGO ;¿Ó``Y ≈∏Y ∑ó≤M hCG ,¿ÓØd ∂∏J ∂``cQÉ``°`û`j ø``ª`Y å``ë`Ñ`dG ‘ ∂``d ,kɪ∏Xh kÉHòch kɪà°Th kÉeÓc ,OÉ≤MC’G ∫hÉMh ,∂``à`jÉ``¡`fh ∂°ùØæd râ``Øp ` à` dGh ∂∏©d ∂``HQ Ú``Hh ∂æ«H É``e í∏°üJ ¿CG IOÉ©°ùdG ¿EÉ`a ,IOÉ©°ùdÉH ô©°ûJh RƒØJ ÜôH á∏°Uh ,¢``SÉ``æ`dG ™``e íeÉ°ùàdG ‘ .¢SÉædG

(3 øe 1)

âbƒdG ¿EÉ` a ;Iƒ``Yó``dG ‘ √Ò°ü≤J kGQÈ`u ` e ƒdh ,πÑb …P ø``e Ì``cCG ¿É°†eQ ‘ ìÉàe ,∞°üfh áYÉ°S nÉ«eƒj ôn as h Éæ«a óMGƒdG ¿CG kÉ«eƒj É¡∏cCÉj ¿Éc »àdG äÉÑLƒdG Ióe »gh πLC’ ¬æY âÑéM óbh ¿É°†eQ ô¡°T πÑb ídÉ°üd Égôªãà°SGh Égôas h ¬fCG ƒ∏a ,ΩÉ«°üdG ¿É°†eQ ‘ º``¡`à`ë`«`°`ü`fh ¢``SÉ``æ` dG Iƒ`` `YO øY ∫hDƒ°ùe AôŸGh ,º«¶©dG ÒÿG π°ü◊ s ájDhQ óæY âbƒdG Ö``LGhh ,áYÉ°S áÑë°U ÜGƒHCG øe ÜÉH á``jDhQ óæYh ,√Ò«¨J ôµæŸG .¬à«ÑãJh ¬fÉ«JEG ±hô©ŸG IƒYódGh ,OÉ`` ¡` ÷G ô``¡`°`T ¿É``°` †` eQ ,OÓÑdG πÑb OÉÑ©dG ܃∏b ¬``H íàØf OÉ¡L πLCG ø``e ’EG Ωƒ``≤` j ¿CG OÉ``¡`é`∏`d ¿É``c É``eh ™«°SƒJh ÉgQÉ°ûàfG Ò°ù«Jh IƒYódG áeóN ,É¡fhO ∫ƒ– »àdG õLGƒ◊G ádGREGh É¡bÉaBG πFÉ°SƒdÉH ¿ƒª∏°ùŸG π¨à°ûj ¿CG ÖLGƒdÉa Ú◊ Iƒ``Yó``dG ±Gó`` gCG π«°üëàd á``MÉ``à`ŸG OÉ¡÷G á∏«°Sh íàØH ¤É©J ˆG ¿PEG A»› √òg ô`` `KCG ≥``«`ª`©`à`d ¤É``©` J ˆG π``«`Ñ`°`S ‘ .ÚŸÉ©dG ‘ IƒYódG áé◊G OÉ``¡` L OÉ`` ¡` ÷G º`` ¶` YCG ø`` eh kGOÉn¡ pL ¬p ` Hp ºr ` ogró` pgÉ``Ln hn } ¿BGô≤dÉH ¿É«ÑdGh ∞«°ùdG OÉ¡L πÑb ,(52 :¿ÉbôØdG) |kGÒpÑcn ܃∏b í``à`a ø``Y ≈``NGô``J ø``eh , ¿É``æ`°`ù`dGh OÓÑdG íàa ‘ ós à°ûj ød ;IƒYódÉH OÉÑ©dG .OÉ¡÷ÉH

.¿É°ùfE’G Éæ«NCG IƒYód ..¿ÉcQC’Gh ÜGƒHCG ≥∏Zh áæ÷G ÜGƒ``HCG íàØd ¿EG ¿É°†eQ ‘ Ú``WÉ``«`°`û`dG ó``«`Ø`°`ü`Jh QÉ``æ` dG Ghô°ûàæj »`` c ,IÉ`` Yó`` ∏` `d iÈ`` `c á``°` Uô``a äóØ°Uo ó``bh ,¢SÉædG ⁄É``Y ‘ Gƒcôëàjh øe Üô``bCG º¡°SƒØf äQÉ``°`Uh ,º¡æ«WÉ«°T .¬©e πYÉØàdGh ôcòdG ´Éª°ùd πÑb …P ôu Hn ¤EG ¢``SÉ``æ`dG …ó``jCÉ` H É``fò``NCG Ó``¡`a ≈∏°U ∫É``b ,¿É``°`†`eQ ‘ ¿É``ÁE’É``H ¿É`` eC’G o An ÉL GPEG) :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG râëàu a ;¿É°†eQ räóØu °Uh ,pQÉædG ÜGƒHC o G râ≤∏u Zh ,áæ÷G ÜGƒHC o G .¬«∏Y ≥Øàe ,(oÚWÉ«°ûdG ¿É°†eQ ô¡°T :IƒYódGh AÉYódG ÚH ¬©aôf AÉ``YO ¤hCGh ,AÉ``Yó``dG ∫ƒ``Ñ`b ô¡°T ájGóg ¬«a Ö∏£f AÉYO ƒg ¤É©J ˆG ¤G øe ÚaôëæŸG ÚdÉ°†dGh ÉæfGÒLh Éæ∏gCG IƒYódG ‘ Iƒ``£`N Ωó≤àf ø``dh ,Úª∏°ùŸG ≈∏Y ¤É©J ˆÉH Ú©à°ùf ÉæfC’) ,AÉYO ÓH Éæd ÜÉéjo ød ¬``fCG ɪc ,(√OÉ``Ñ`Y ܃∏b íàa áªMQ ÜÉH IƒYódG ¿CG ∂dP , IƒYO ÓH AÉYO ¬Ñ∏£f áªMQ ÜÉH AÉYódGh ,≥∏î∏d ¬Ñ∏£f GPEG ’EG ≥``dÉ``ÿG É``æ`ª`Mô``j ø`` dh ,É``æ`°`ù`Ø`fC’ …pOÉÑn pY ∂n dn nCÉ°Sn GPn pEGhn } ,ÉæJƒYóH ¬≤∏N Éæn ªr pMQ GPn EGp ´p Gsó` dG In ƒn ` Ynr O Ö`o `«` pLoCG Ö`l `jôp `bn Êu EÉp ` an »æu Yn ºr ¡o ∏s ©n dn »pH Gƒæo perDƒ«o dr hn ‹p GƒÑo « péàn °ùr «n ∏r an p¿ÉnYOn .(186 :Iô≤ÑdG) |¿n hoó°To ôr jn ¿É°†eQ ‘ Iƒ``Yó``∏`d ìÉ``à` ŸG â``bƒ``dG âbƒdG ≥«°†H ´Qòàj ¿É``c ø``eh ,Qôµàj ’

øeh , ¬©e øµj ˆG ≥àj øe : ˆG ¬ªMQ IOÉàb ∫Éb

¢SQÉ◊Gh , Ö∏¨J ’ »àdG áÄØdG ¬©ªa ¬©e ˆG øµj π°†j ’ …òdG …OÉ¡dGh , ΩÉæj ’ …òdG

¿É°†eQ ¿CG Úª∏°ùŸG øe Òãc ø¶j iƒYóH ¢``ù`Ø`æ`dÉ``H OGô`` Ø` `fGh á``dõ``Y ô``¡`°`T äÉæ°ù◊G ø``e øµ‡ Qó``b È``cCG π«°ü– á°†jôa á``jOô``Ø` dG äGOÉ``Ñ` ©` dG á``HGƒ``H È``Y øe ̵jo º``gó``MCG óéàa ,á∏aÉf hCG âfÉc øe ΩÉ«≤dG ‘ ≠dÉÑj hCG ,äÉ``ª`à`ÿG º``cGô``J áë°ùa ó``Lh ¿EGh ,’k õ``©`æ`e äÉ``©`cô``dG Oó``Y ≥«ªY Ωƒ``f ‘ §`s `Z hCG kÉHÉàc CGô``b â``bh øe ’h ,IOÉ``Ñ` Y Ú``◊É``°`ü`dG Ωƒ`` f ¿CG QÉ``Ñ`à`YÉ``H ᫪gCG øe (ájQƒ©°ûdG) ádõ©∏d Ée ôµæf ƃ∏H søµd ,É¡àÑ°SÉfih ¢ùØædG á©HÉàe ‘ øµÁ ’ ≈∏©dG äÉLQódGh á©aôdG ÖJGôe ≈∏Y È°üdGh ¢SÉædG á£dÉîà ’EG ºàj ¿CG ºgÒcòJh º¡ë°üfh º¡JƒYO á«s æH ºgGPCG ¤É©J ˆÉH ôcu òŸG áÑJôe ¿EGh ,¤É©J ˆÉH ˆ ô``cGò``dG á``Ñ`Jô``e ≈``∏`Y º``XÉ``©`à`Jh ó``jõ``J :ˆG ¬ªMQ ᫪«J øHG ∫ƒ≤j ,ÚŸÉ©dG ÜQ äÉeÉ≤e ±ô``°`TCG ¤É©J ˆG ¤G Iƒ``Yó``dG) ¤EG IOƒ©∏d á°Uôa ¿É°†eQh ,(ájOƒÑ©dG êhôÿGh ÜÉë°ùfÓd á°Uôa ’ ,¿Gó``«` ŸG :»∏j Ée ∂dP ócDƒj ɇh ,™LGÎdGh ¿ƒµ«d ¿É°†eQ ô¡°T ‘ ¿BGô≤dG ∫õf ¿Éc GPEÉ` `a ,¢``SÉ``æ`∏`d Iƒ`` YOh á``jGó``g Qó``°`ü`e π¡a ;¿É°†eQ ‘ ∫õ``f ób Iƒ``Yó``dG êÉ¡æe ⁄ÉY ‘ ¬àjÉZh ¬aóg ó«cCÉàd ¬©e πYÉØàf ?øjOôØæe AÉ«ëà°SG ≈∏Y √ƒ∏àf ΩCG ,ô°ûÑdG n eQn ôo ¡r °T} n :¤É©J ∫Éb ¬p «a ∫n õp fr oCG … pòds G ¿n É°†n inó¡o dr G nø`` pe mäÉæn «u Hn hn ¢SÉ p æs ∏pd kió`` og ¿Bo Gôr `≤o `dr G ..(185 :Iô≤ÑdG) | p¿Ébn ôr Øo dr Ghn ∫Éb ,¢SÉæ∏d ÉæJƒYO ¢SÉ°SCG ƒg ¿BGô≤dGh o în jn røen p¿BGôr ≤o dr ÉpH ôr cu òn an } :¤É©J | pó« pYhn ±É ¤EG ¿É``°`†`eQ ‘ êƒ`` MCG ø``ë`fh ,(45 :¥) áªàîa ,ácÈdG áªàN øe ácô◊G áªàN IQƒ°Sh á``jBG π``c ø``Y É¡«a ¢ûqàØf á``cô``◊G π°UDƒJh ,Éæ°SƒØf ‘ IƒYódG á∏«°†a ≥ªq ©J ,á«fÉHôdG É``¡`∏`FÉ``°`Shh É``¡` ≤` FGô``Wh É`` ¡` `HGOBG ìÓ°UEÓd É``¡`µ`∏`‰ Iƒ`` `b π``µ` H É``æ` ©` aó``Jh ó°ü≤f ’ »àdG ácÈdG áªàN ’ ,Ò«¨àdGh äÉjB’G ≈∏Y ΩGô``µ`dG Qhô``e ’EG É``¡`FGQh ø``e .áÁôµdG ¿É°ù∏dGh ∞FÉØ°ûdG ∂jô– øe ¤hCGh ìQGƒ`` ` ` ÷G ô`` FÉ`` °` `S ∂`` jô`` – ..¿BGô`` ` ≤` ` `dÉ`` ` H

¢ù∏L øe : ˆG ¬ªMQ AÉ£Y ∫Éb

¬H ô``Ø``c ô``cò``dG ¢``ù``dÉ``› ø``e kÉ°ù∏› πWÉÑdG ¢ùdÉ› øe ¢ùdÉ› Iô°ûY


‫‪11‬‬

‫الأحد (‪ )5‬رم�ضان (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫مع لهيب ال�صيف وغياب الكهرباء بات مالذ ال�صائمني‬

‫على �صاطـئ بحرها‪ ..‬غـزة ت�صافـح اأذان الإفطـار‬

‫غزة‪ -‬عال عطا اهلل و�صيماء م�صطفى‬ ‫اأذان امل�غ��رب ي�ق� ��رب‪ ،‬و�ش�اعات ال�ن�ه��ار ُت��و��ش��ك على‬ ‫الرحي�ل؛ وع� �دّاد درج��ات احل ��رارة تكب�ر اأرق��ام��ه دقيق� ًة‬ ‫ب�عد اأخرى‪ ..‬اأرقا ٌم عقاربها حترف الل�ش�ع يف ج� ٍو تغيب‬ ‫عنه ن�شمات تكييف ب��اردة‪ ،‬فما من تيا ٍر كهربائي يُخفف‬ ‫من لهيب اآب‪ ،‬اأو يتكفل حتى باإ�شاءة ن�ور �شغري ير�شد‬ ‫ال�شائمني اإىل مائدة اإفط�ارهم‪.‬‬ ‫وفج�اأة يرتفع �ش�وت "الزوج" منادياً على زوج�ته‪،‬‬ ‫مُطالباً اإ ّياها برك ما يف يدها‪ ،‬فيما ي�شيح ب�"�شغاره"‪:‬‬ ‫"هيا ا�شتعدوا �شنخرج جميعاً‪ ..‬اإفطارنا لن يكون هنا‪"..‬‬ ‫تقرب الزوجة و�شوت الده�شة ي�شبقها‪" :‬ماذا؟ ما الذي‬ ‫جرى؟!‪".‬‬ ‫بعد اأقل من �ش�اعة كانت "اأم بالل" واأوالدها اخلم�شة‬ ‫تنعم باإجابة �ش�وؤالها بارتيا ٍح �شديد‪ ،‬اإذ قرر زوجه�ا اأمام‬ ‫ج�و ال يُطاق‪ ،‬واإفط�ا ٍر �شيعج بال�شموع‪ ،‬االنطالق �شوب‬ ‫البح�ر‪ ،‬واالإفطار هناك يف اإحدى اال�شراحات امل�شطفة‬ ‫على طول امتداد �شاطئ بحر قطاع غزة‪.‬‬ ‫ما ف�عله "اأبو بالل" من ا�شطحاب اأ�شرته اإىل البحر‬ ‫هرباً من ح��رارة املنزل وظ�الم حجراته‪ ،‬باتت ع�شرات‬ ‫العائالت يف غ�زة تنفذه يومياً باحث ًة عن اإفطا ٍر مري�ح‬ ‫بعد يو ٍم طويل وحار ومن ال�شي�ام‪.‬‬

‫مالذ ال�صائمني‬ ‫واإذا كان امل�ش�هد املعتاد يف ال�شنوات املا�شية هو غياب‬ ‫امل�شطافني يف �شهر ال�شيام‪ ،‬فاإنه على العك�س متاماً هذا‬ ‫ال�ع��ام‪ ،‬فقد اأدى تزامن ق��دوم �شهر رم�شان الكرمي مع‬ ‫ذروة حرارة "اآب" "ال ّلهاب" ‪-‬كما ي�شفه اأهايل القطاع‪-‬‬ ‫اإىل اال�شتغاثة بن�شيم البح�ر وهوائه العليل‪.‬‬ ‫وم��ع اأزم��ة كهرباء غ�زة التي ال ت��زال ت��راوح مكانها‬ ‫اأمام تبادل احلكومتني يف غزة ورام اهلل االتهامات ب�ش�اأن‬ ‫ا�شتمرار املع�شلة وتفاقمها‪ ،‬وجد االأه��ايل يف متنف�شهم‬ ‫الوحيد فر�شة للرويح عن اأنف�ش�هم‪ ،‬ون�شيان همومهم‬ ‫املراكمة‪.‬‬ ‫ويف جولة �شريعة ل�"ال�شبيل" على ام�ت��داد �شاطئ‬ ‫بحر غزة‪ ،‬كان من املالحظ وجود ع�شرات العائالت وهي‬ ‫ت�شطحب طعام االإفطار هرباً من عتمة البيوت وحرارة‬ ‫و�شم�س خجلى‬ ‫اأجوائها‪ ،‬متنعمني بن�شمات ه��وا ٍء عليل‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫تن�شحب بهدوء‪.‬‬ ‫"اأبو ط� ��ارق ال�شواف" ق ��رر ا��ش�ط�ح��اب اأ�شرته‬ ‫ل�الإف�ط��ار على �شاطئ البحر اأغ�ل��ب اأي ��ام �شهر رم�شان‬ ‫لتخفيف م�شقة ال�شوم عن �شغاره خالل هذه االأجواء‬ ‫ال�شيفية احلارة‪ ،‬واأ�شاف‪" :‬رم�شان هذا العام �شاق على‬ ‫ال�شغار‪ ،‬فاليوم طويل ج��داً‪ ،‬واالأج��واء ح��ارة‪ ...‬والعتمة‬ ‫تخيم على البيت مبجرد غ��روب ال�شم�س‪ ..‬فالكهرباء‬

‫باتت �شيفاً خفيفا ال يزورنا اإال �شاعات قليلة يف النهار‪،‬‬ ‫واأحياناً ال تاأتي اأبداً"‪.‬‬ ‫جتديد العهد‬ ‫وتلتقط زوجته ط��رف احلديث قائلة‪" :‬كنا نعتقد‬ ‫اأننا وحدنا �شنق�شي رم�شان على ال�شاطئ‪ ،‬ولكن فوجئنا‬ ‫بوجود ع�شرات العائالت وجتمعات ال�شباب هاربني من‬ ‫احلر والظالم اإىل البحر الوا�شع"‪.‬‬ ‫وبينما ينادي اأبو اأحمد على �شغاره للخروج من املياه‬ ‫لقراءة القراآن قبل االإفطار‪ ،‬قال‪" :‬البقاء يف البيت يف ظل‬ ‫هذه االأجواء احلارة وانقطاع التيار الكهربي ال يحتمل‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ا��ش�ط�ح�ب��ت اأ� �ش��رت��ي ل�ل���ش��اط��ئ‪ ،‬وجل �ع��ل االأج� ��واء‬ ‫الرم�شانية تختلف عن االأعوام ال�شابقة‪ ،‬ون�شفي عليها‬ ‫مل�شة من الروحانية واال�شتجمام بنف�س الوقت"‪.‬‬ ‫واإن ك��ان "اأبو اأحمد" وج��د يف البحر م��الذاً له من‬ ‫اأزمة الكهرباء وحرارة االأجواء اخلانقة‪ ،‬فاإن "اأبو خالد‬ ‫ال�شرفا" قرر ق�شاء االإفطارات الرم�شانية على ال�شاطئ‬ ‫ليحظى ب�ج��و روح� ��اين داف� ��ئ‪ ،‬ب�ع�ي��د ده��ال �ي��ز ال�شيا�شة‬ ‫اليومية‪ ،‬والتعر�س الإغراءات ما تقدمه الف�شائيات‪.‬‬ ‫وهو من�شغل بتثبيت عمود اخليمة قال ل�"ال�شبيل"‪:‬‬ ‫"رم�شان هذا العام �شيكون خمتلفا عن ال�شنوات ال�شابقة‪،‬‬ ‫ولن اأ�شيع اأج��ره باحلديث عن االأزم��ات ال�شيا�شة‪ ،‬وهذا‬ ‫الف�شيل وذاك احل��زب‪ ..‬ولن اأت��رك لل�شيطان جانباً باأن‬

‫يغريني مب�شاهدة لقطة من م�شل�شل اأو كامريا خفية"‪،‬‬ ‫وا�شتدرك بثقة‪" :‬مل ال اأجعله خال�شاً لوجه اهلل واأك�شب‬ ‫اأجره كام ً‬ ‫ال بال نق�شان"‪.‬‬ ‫ال تنظيف وال اأعباء‬ ‫وعلى اإح��دى اال��ش��راح��ات جل�شت اأم ح�شن برفقة‬ ‫زوجها واأوالدها وعالمات الر�شا مرت�شمة على وجوههم‪،‬‬ ‫موؤكدين اأن ال�شاطئ هو احلل الوحيد يف ظل غياب املاء‬ ‫والكهرباء عن منزلهم‪ ،‬فال تنظيف �شحون بعد االإفطار‪،‬‬ ‫وال اأعباء منزلية و�شط الظالم الدام�س‪.‬‬ ‫ويف رك� ٍ�ن بعيد انهمك ال�شاب "حازم بدر" برتيل‬ ‫اآي ��ات ال �ق��راآن ال �ك��رمي‪ ،‬ا�شتوقفناه ق�ل�ي� ً‬ ‫ال‪ ،‬و��ش�األ�ن��اه عن‬ ‫�شر جلوئه اإىل البحر يف �شهر رم�شان‪ ،‬وبابت�شامة ر�شا‬ ‫اأجاب‪" :‬قررت اأنا واأ�شدقائي التخييم على ال�شاطئ لعدة‬ ‫اأيام‪ ،‬فهي فر�شة ال�شتن�شاق هواء نقي بعيدا عن �شخب‬ ‫املولدات واأزمة الكهرباء يف البيت‪ ..‬واالأجواء هنا جميلة‬ ‫لتجديد اإمياننا وعهدنا مع اهلل"‪.‬‬ ‫وع� ��ن ك�ي�ف�ي��ة ق �� �ش��اء ي��وم �ه��م ي� �ق ��ول‪" :‬ن�شتيقظ‬ ‫قبل �شالة الفجر ب�شاعة ن�ق��راأ ال �ق��راآن‪ ،‬ونتناول طعام‬ ‫ال�شحور ثم نذهب للم�شجد القريب ون�شلي‪ ،‬ثم ن�شبح‬ ‫حتى ال�شباح‪ ..‬وخ��الل النهار ننام قليال‪ ،‬وننظم بع�س‬ ‫امل�شابقات‪ ،‬ونلعب ك��رة ال�ق��دم‪ ،‬ونحفظ ال�ق��راآن ونف�شر‬ ‫االأحاديث"‪.‬‬


12

(1326) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (15) ¿É°†eQ (5) óMC’G

AGô≤ØdG á¡cÉa ..»cƒ°ûdG ÚàdG Ú∏WÉ©∏d ¢Uôah AÉ«æZC’G AGhOh

,iô`` NC’G ¬``cGƒ``Ø`dG ¢``Vƒ``Y á«°ù«FôdG äÉ``Ñ`Lƒ``dG ó``©`H ∞«ØŒ ≈∏Y πª©J É°†jCG ô°SC’G øe ójó©dG ¿CG ÉaOôe ºàjh ,É¡æY Iô°û≤dG ´õf ó©H ¢ùª°ûdG ‘ á¡cÉØdG √òg .áæ°ùdG á∏«W ∂∏¡à°ùàd É¡æjõîJ Gójó– ájhô≤dG ≥WÉæŸG ‘ IÒãc ô``°`SCG ò``NCÉ`Jh √òg øµd ,∞Øéj ¿CG ó©H ,∫ƒ°üëŸG Gò``g ø``e GAõ``L ±ÓYCÉc òîàJ »µd ,Iô°û≤dG ¬æY ´õæJ ¿CG ¿hO Iô``ŸG »cƒ°ûdG ÚàdG ᫪gCG »æ©j …ò``dG A»°ûdG ..á«°Tɪ∏d .É¡à«°TÉŸ ≈àMh É¡Jƒbh É¡∏cCG ‘ Iô°SCÓd øµdh AÉ«æZC’G AGhO ∫É◊G ᣰSƒàeh IÒ≤ØdG äÉÄØdG â``fÉ``c GPEGh ¢üNôd »cƒ°ûdG ÚàdG á¡cÉa »µ∏¡à°ùe Rô``HCG øe πªà°ûJ ÉŸ É¡«∏Y ¿ƒ∏Ñ≤j É°†jCG AÉ«æZC’G ¿EÉa ,Égô©°S ‘ É¡dƒNO óæY ɪ«°S ’h ,á«ë°U óFGƒa øe ¬«∏Y .á«Ñ£dG äGô°†ëà°ùŸG øjƒµJ ¿CG øe ¬à«°ûN øY »ÑæY ÜôYCG ,Oó°üdG Gòg ‘h áYÉæ°U ‘ »cƒ°ûdG ÚàdG ∫Ó¨à°SG ‘ ™°SƒàdG ºàj .AGô≤ØdG ÜÉ°ùM ≈∏Y á«Ñ£dG äGô°†ëà°ùŸG Ò°üe ¿ƒµj ¿CG øe ¬à«°ûN øY »ÑæY Üô``YCGh IÒ¡°ûdG ¿É`` cQCG Iôé°T ¬àaôY É``e »cƒ°ûdG Ú``à`dG É¡JGÒN øe AGô≤ØdG ó«Øà°ùj ó©j ⁄ »àdG Üô¨ŸÉH øe É¡«∏Y Ö∏£dG IÌ``µ`dh ß``gÉ``Ñ`dG É¡æªãd Gô``¶`f øe hCG Üô``¨` ŸG π`` NGO ø``e AGƒ``°` S ,AÉ``«` æ` ZC’G ±ô`` W .¬LQÉN á«Hô¨ŸG áMÓØdG IQGRƒd ≥Ñ°S ¬fCG ôcòdÉH ôjóL ™fÉ°üe á``eÉ``bE’ ‹É`` ŸG º``Yó``∏`d É££fl äó`` YCG ¿CG QɪK ™«æ°üJ øe Ú«∏ëŸG ÚYQGõŸG øµ“ IÒ¨°U ÌcCG ‘ ¬eGóîà°SG ºàj …òdG ¬àjRh »cƒ°ûdG ÚàdG á«dÉZ π«ªéàdG äGô°†ëà°ùe øe ÉØæ°U Ú©HQCG øe .ô©°ùdG zøj’ ¿hCG ΩÓ°SEG{

»cƒ°ûdG ÚàdG ¿EG ,zøj’ ¿hCG ΩÓ°SEGz`d ∑QÉÑe ∫Ébh øjòdGh ,AGô``≤`a É¡«©FÉH ¿C’ RÉ«àeÉH AGô≤ØdG á¡cÉa ,ä’É◊G Ö∏ZCG ‘ AGô≤a É¡dhÉæJh É¡FGô°T ≈∏Y ¿ƒ∏Ñ≤j å«M ∞«°üdG ‘ QɪãdG ¿É£∏°S ƒg ÚàdG ¿CG ¤EG GÒ°ûe ´ÉÑ°TE’G á«°UÉNh ¬JhÓM π°†ØH GÒÑc É``LGhQ ≈≤∏j É¡æe π©éj ¿CG øµÁ É¡∏cBG ¿CG QÉÑàYÉH É¡H õ«ªàj »àdG .ÉgOôØà Qƒ£a hCG AGóZ áÑLh πªYh ∞∏Yh AGòZ ,»ÑæY º«MôdG óÑY QƒàcódG Èà©j ¬à¡L ø``eh ,ôjOÉcCG á©eÉéH ᫪æàdGh …hô≤dG ´ÉªàL’G º∏Y PÉà°SCG AGô≤ØdG á¡cÉa ¿EG ,zøj’ ¿hCG ΩÓ°SEGz`d äÉëjô°üJ ‘ π°üa ∫ÓN ÜÉÑ°ûdG øe ójó©∏d πªY ¢Uôa ôaƒJ √òg ójó©∏d ∞jQÉ°üe ÒaƒJ ≈∏Y ºgóYÉ°ùj ɇ ,∞«°üdG ∫ƒNódGh OÉ``«`YC’G á°UÉN á«YɪàL’G äÉÑ°SÉæŸG øe ,ájƒfÉãdG ¢SQGóŸG ÜÓW øe ójó©dG ¿CG ɪc ,»°SQóŸG á«Ñ©°ûdG AÉ``«`MC’G ¤EG ¿ƒªàæj øjòdG ∂ÄdhCG ɪ«°S’ ∞«°üdG ∫ÓN áaô◊G √òg ¿ƒæ¡àÁ ,IÒ≤ØdG ô°SC’Gh .á°SGQódG ∞jQÉ°üe øe GAõL Ghôaƒj »µd ≥∏N ‘ º``gÉ``°`ù`J á``¡`cÉ``Ø`dG √ò``g ¿CG »ÑæY iô`` jh ,ájOÉ°üàb’Gh á``«`YÉ``ª`à`L’G ä’ƒ``ë`à`dG ø``e ó``jó``©`dG ójó©∏d áàbDƒe πªY ¢Uôa ôaƒJ É¡fƒc ÖfÉL ¤EÉ`a hCG á«YɪàLG ácôM ≥∏N ‘ ºgÉ°ùJ É¡fEÉa ,ÜÉÑ°ûdG øe ‘ Ú∏¨à°ûŸG øe ójó©dG ¿ƒµd ,áàbDƒe ájhôb Iôég ÉaôZ ¿hôLCÉà°ùjh iȵdG ¿óŸG ¿hó°ü≤j ∫ÉéŸG Gòg ;πª©∏d GƒZôØà«d á«Ñ©°ûdG hCG á«°ûeÉ¡dG AÉ``«`MC’G ‘ ɇ ájhô≤dG ô°SC’G øe Òãµ∏d ÓNO ôaƒJ É¡fCG ɪc .äÉ≤ØædG øe ójó©dG á«£¨J ≈∏Y óYÉ°ùj AGòZ πµ°ûj á«Ø«°üdG ¬cGƒØdG ∂∏e ¿CG »ÑæY ÚHh ójó©dÉa ,∞«°üdG π°üa ∫ÓN IÒ≤ØdG äÉÄØ∏d ɪ¡e É¡dhÉæàJ hCG õÑÿG ™e á¡cÉØdG √òg ∂∏¡à°ùJ ô°SC’G øe

.»cƒ°ûdG ÚàdG ..z∫ƒÑYõdGzhCG …óæ¡dG ÚàdG hCG »cƒ°ûdG ÚàdG »àdG Üô¨ŸG ‘ ∞«°üdG ¬cGƒa áµ∏Ÿ áØ∏àfl Aɪ°SCG É¡∏c ™«H ø¡àÁ ÜÉ°T ƒ``gh ,»°TÉ«©dG óªfi ∫ƒ``≤`jh AGô≤ØdG É¡«∏Y âaÉ¡à«a ,äÉÄØdG πc øe ’ÉÑbEG óŒ ¿EG :zø``j’ ¿hCG ΩÓ``°`SEGz``d ,äGƒ``æ`°`S òæe QÉÑ°üdG áàÑf πÑ≤j ɪ«a ,É¡æªK ¢üNôd Gô¶f ∞«°üdG π°üa á∏«W ÚàdG IôªK QÉ«àNG á«∏ªY É¡æe ô“ »àdG ¢Sƒ≤£dG ,á«ë°U ó``FGƒ``a ø``e ¬«∏Y πªà°ûJ É``Ÿ AÉ``«`æ`ZC’G É¡«∏Y IOhó©e ¿Gƒ``K ‘ ÉgÒ°û≤Jh É¡©«£≤J º``K »cƒ°ûdG ™«Ñd AÉ«æZC’G ∫ÉÑbEGh AGô≤ØdG âaÉ¡J ÜÉÑ°ûdG π¨à°ùjh ¢SÉædG Üò``Œ »àdG »g ,ô°ùj πµH ¿ƒHõdG É¡ª°†≤«d ≈∏Y º¡æ«©j âbDƒe ¥RQ Qó°üe Òaƒàd »cƒ°ûdG ÚàdG .AGô≤ØdG á¡cÉa ™«H äÉHôY ¤EG .á°SGQódG ∞jQÉ°üe ÒaƒJ hCG AÉ«MC’G AÉÑYCG ™«H áæ¡e ø``e È°üdG º∏©àj ¬``fCG çóëàŸG Ú``Hh ójó©∏d πªY ¢Uôa áaÉ°VEG á¡cÉØdG √òg ôaƒJh øcÉeC’G ‘ iƒ``°`S ƒªæJ ’ áàÑf »¡a ,á¡cÉØdG √ò``g ≥∏N ‘ ºgÉ°ùJh ,∞«°üdG π°üa ∫Ó``N ÜÉÑ°ûdG ø``e »æ©j ɇ ,á«FÉædG ≥WÉæŸG ‘h ájhGôë°üdGh áaÉ÷G ,ájOÉ°üàb’Gh á``«`YÉ``ª`à`L’G ä’ƒ``ë`à`dG ø``e ó``jó``©`dG Ö©°üdG ¢ù≤£dG πªëàJ Gó``L IQƒ``Ñ`°`U á``¡`cÉ``a É``¡` fCG hCG á«YɪàLG á``cô``M ≥``∏`N ‘ º``gÉ``°`ù`Jh ô``aƒ``J É``¡`fƒ``c É¡∏cCÉ«d -Ò≤ØdG á°UÉN- ¿É°ùfE’G »JCÉj ≈àM ƒªæàd øe Òãµ∏d ÓNO ôaƒJ É¡fCG ɪc ;áàbDƒe ájhôb Iôég IôªK 18 ‹Gƒëa ,øªK πbCÉH Gó«Øe AGòZ ¬d ¿ƒµJ óbh øe ójó©dG á«£¨J ≈∏Y óYÉ°ùj ɇ ájhô≤dG ô°SC’G .ÉÑjô≤J óMGh Q’hO ô©°ùH .äÉ≤ØædG ¤EG ¬≤jôW …ó``æ`¡`dG Ú``à`dG ò``NCÉ`j ,»``æ`÷G ó``©`Hh AGô≤ØdG á¡cÉa iȵdG ¿óŸGh á«Hô¨ŸG …OGƒÑdÉH á«YƒÑ°SC’G ¥Gƒ°SC’G ÚàdG ≈``∏`Y ∞``«`°`ü`dG ‘ Ió``°`û`H á``HQÉ``¨` ŸG π``Ñ` ≤` jo h ‘ ÜÉÑ°ûdG øe ójó©dG ∂dÉŸG óéj å«M ,iô¨°üdGh ¿ƒeOÉb º¡Ñ∏ZCG ÜÉÑ°Th ∫ÉØWCG ¬°Vô©j …òdG »cƒ°ûdG É¡©°Vh ºà«d ,∫ƒ°üëŸG øe GAõ``L ¿hΰûj ¥Gƒ``°`SC’G ¿ƒ°Vô©j »àdG ¿óŸG øe áÑjô≤dG ájhô≤dG ≥WÉæŸG øe QÉé°TC’G â– π¶dG øcÉeCG ¤EG É¡fƒ©aój äÉHôY ‘ ‘ AGô``ë`°`ü`dG á≤£æe ø``e Ú``JBG hCG ,º¡àYÉ°†H É¡«a ᫪«∏©àdG äÉ°ù°SDƒŸG hCG äGQɪ©dG ¢†©H ¿GQóL ÖfÉéHh Ö°ùëH ,ɪgÒZh OÓÑdG §°Sh áæeÉMôdG hCG ܃æ÷G .ájQGOE’G hCG .zøj’ ¿hCG ΩÓ°SEG{ π°SGôe Ú©HQC’G ‘ πLQ ,Êhó«©dG ∑QÉÑe ócDƒj √QhóHh á°UÉN á``jGQO »cƒ°ûdG ÚàdG ™«H áæ¡e Ö∏£àJh ∫ÓN »cƒ°ûdG ÚàdG ™«H áæ¡e ∫hGõj ¬fCG ,√ôªY øe ∑ƒ°ûdG ÖÑ°ùH ÉgÒ°û≤Jh É¡©«£≤J á≤jôW ÖÑ°ùH √óYÉ°ùj ¬H ¢SCÉH ’ ÉëHQ É¡æe ∫Éæjh ∞«°üdG ô¡°TCG ΩÉ°ùe è∏j ób …ò``dGh âbƒdG ¢ùØf ‘ OÉ``◊Gh ºYÉædG ’ ¬``fCG á°UÉN ,¬``FÉ``æ`HCG á``°` SGQO ∞jQÉ°üe Ò``Hó``J ≈∏Y ≈∏Y ºàëj …òdG ôeC’G ,ádƒ¡°ùH ¬àdGREG Ö©°üJh ó∏÷G .áàHÉK áæ¡e ∂∏àÁ IôªK Ò°û≤J AÉæKCG GQòM ¿ƒµj ¿CG áæ¡ŸG √òg ¢SQɇ


‫‪13‬‬

‫الأحد (‪ )5‬رم�ضان (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫لقطات رم�ضانية‪..‬‬

‫ت�صوير‪:‬‬ ‫معت�صم املالكي‬

‫ن�صائح‬ ‫رم�صانية‬ ‫اإعداد‪:‬‬ ‫جلنة رم�ضـ ـ ـ ـ ــان‬ ‫ نقابة املهند�ضني‬‫الـ ـ ـ ـ ــزراع ـ ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ـ ــني‬

‫الن�صيحة الأوىل‪ :‬احر�ص على تناول‬ ‫وجبة ال�صحور طوال �صهر رم�صان‬ ‫يقول الــر�ـضــول (�ضلى اهلل عليه و�ضلم)‪:‬‬ ‫«ت�ضحروا فـاإن يف ال�ضحور بركة»؛ فيجب على‬ ‫ال�ضائم احلــر�ــص على تـنــاول وجـبــة ال�ضحور‬ ‫لأهـمـيـتـهــا يف امل ـحــاف ـظــة ع ـلــى ت ـ ــوازن اجل�ضم‬ ‫وتــوفــر مـ�ـضــادر الـطــاقــة الـ�ـضــريـعــة‪ .‬واأف�ضل‬ ‫وقت لتناولها قبل اأذان الفجر بحوايل ن�ضف‬ ‫�ـضــاعــة‪ ،‬حيث ت�ضاعد يف زي ــادة حتمل ال�ضائم‬ ‫للجوع والعط�ص‪ ،‬بالإ�ضافة اإىل دورها يف اإيقاظ‬ ‫الـ�ـضــائــم وتنبيهه لـتـاأديــة �ـضــاة الـفـجــر على‬ ‫وقتها‪ ،‬وبالتايل يكون املت�ضحر قد ح�ضل على‬

‫الأجر وال�ضحة اإن �ضاء اهلل‪.‬‬ ‫الن�صيحة الثانية‪ :‬ابداأ اإفطارك بالرطب‬ ‫اأو التمر ثم توجه اإىل ال�صالة‬ ‫الأف ـ� ـضــل اأن ي ـبــداأ الـ�ـضــائــم اإف ـطــاره بتناول‬ ‫الــرطــب اأو التمر مــع امل ــاء‪ ،‬واإذا مل يجد فليبداأ‬ ‫اإفطاره بتناول املاء‪ .‬وبعد ذلك يتوجه اإىل امل�ضجد‬ ‫لأداء ال�ضاة جماعة‪ ،‬وبعد النتهاء من ال�ضاة‬ ‫ميـكـنــه ت ـنــاول الإفـ ـط ــار ك ـمــا ك ــان يـفـعــل الهادي‬ ‫امل�ضطفى (�ضلى اهلل عليه و�ضلم)‪ ،‬وهذه الطريقة‬ ‫مفيدة من الناحية ال�ضحية لأنها تعطي فر�ضة‬ ‫لـلـمـعــدة لــا� ـض ـت ـعــداد لـعـمـلـيــة الـهـ�ـضــم وت�ضاعد‬ ‫على حتقيق الإ�ضباع ال�ضريع عند تناول الطعام‬

‫ومتنع من الإفــراط يف تناوله‪ ،‬ومن ثم درء خطر‬ ‫ال�ضمنة‪.‬‬ ‫الن�صيحة الثالثة‪ :‬جتنب الإ�صراف يف‬ ‫تناول الطعام‬ ‫يقول الر�ضول (�ضلى اهلل عليه و�ضلم)‪« :‬ما‬ ‫مـاأ ابــن اآدم وعــاء �ـضـ ًّرا من بطنه»؛ من املعروف‬ ‫اأن ال�ضيام هو �ضهر راحة للمعدة وفر�ضة لتحقيق‬ ‫ال�ضيطرة والتحكم على عملية تناول الطعام ودرء‬ ‫خطر الإفراط فيه‪.‬‬ ‫الن�صيحة الرابعة‪ :‬وازن غذاءك يف �صهر‬ ‫رم�صان‬ ‫يـجــب اأن يـكــون هـنــاك تهيئة للمعدة خال‬

‫هذا ال�ضهر‪ ،‬كما يجب اأن يتناول ال�ضخ�ص جميع‬ ‫العنا�ضر الغذائية التي يحتاجها يف اليوم‪ ،‬ونعني‬ ‫بذلك تناول كميات كافية من املجموعات الغذائية‬ ‫املختلفة (احلبوب واخل�ضروات والفواكه واللحوم‬ ‫والألـ ـب ــان والــزيــوت اأو الــدهــون) مبــا حتــوي من‬ ‫عنا�ضر غذائية متعددة‪ ،‬كالربوتينات والن�ضويات‬ ‫والفيتامينات والأماح واملعادن‪.‬‬ ‫ول ــدرء خـطــر الـتـخـمــة‪ ،‬فــا بــد لل�ضائم من‬ ‫تــوزيــع طـعــامــه خ ــال � ـضــاعــات الإفـ ـط ــار لي�ضمل‬ ‫وجبتني رئي�ضتني‪ ،‬هما وجبتا ال�ضحور والإفطار‪،‬‬ ‫وبينهما وجبة �ضغرة‪ ،‬بحيث تتوزع الكمية على‬ ‫الوجبات الثاث بدون زيادة على حاجة اجل�ضم‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الأحد (‪ )5‬رم�ضان (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫م‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫اإعدا‬

‫د‪:‬‬ ‫د‪ .‬اب‬

‫راهي‬

‫ح‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫تي‬

‫ة‬

‫م امل‬ ‫ن�سي‬

‫ركن‬ ‫الإ�شت�شارات‬

‫هل العمل �سمن فريق اف�سل من العمل الفردي؟ علما انني ال‬ ‫اتقن اال العمل منفردا‪ ،‬وال ا�سعر انني اجنز �سيئا اذا عملت �سمن‬ ‫فريق او جلنة‪ ،‬واح�س عندما اعمل يف فريق مب�سقة ا�سافية‬ ‫تدفعني اىل العزلة واالنفرادية والتفكري امل�ستقل عن االآخرين‪،‬‬ ‫فما هو احلل بارك اهلل فيكم؟‬ ‫االأخ الفا�ضل‪ ..‬بداية اأ�ضكر لك �ضوؤالك واهتمامك توؤرقك االنفرادية ملا �ضاألت هذا ال�ضوؤال وملا طلبت هذه‬ ‫بهذا االأمر‪ ،‬اأنت لديك قابلية للعمل �ضمن فريق وهو امل�ضورة‪.‬‬ ‫قطعا اف�ضل بكثري م��ن العمل ال �ف��ردي‪ ،‬ول�ع��ل الذي‬ ‫االإن�ضان اجتماعي بطبعه‪ ،‬والعزلة ت�ضبب له االأرق‬ ‫ي���ض�ع��رك ب��ال��راح��ة يف االن �ف��رادي��ة ه��و ع ��دم مناق�ضة وال�ضغط الكبريين وكذلك امل�ضاركة ت�ضبب ال�ضغط‬ ‫وخمالفة االآخ��ري��ن لك والأف�ك��ارك‪ ،‬و�ضوؤالك عن هذا واالأرق لكن لي�س مب�ضتوى االأرق الناجت عن العزلة‪،‬‬ ‫املو�ضوع له داللة مهمة‪ ،‬وهي اأنك رغم اإتقانك للعمل ويقول عليه ال�ضالة وال�ضالم «امل�وؤم��ن ال��ذي يخالط‬ ‫مب �ف��ردك اإال اأن ��ك ت�ضعر ب� �اأن ع�م�ل��ك ن��اق����س وميكن النا�س وي�ضرب على اأذاه ��م خ��ري م��ن امل�وؤم��ن ال��ذي ال‬ ‫ان تنجز اف�ضل منه لو عملت مع فريق‪ ،‬ولو اأنها مل يخالط النا�س وال ي�ضرب على اأذاه ��م ويف ك��ل خري»‪،‬‬

‫قا�ض‬ ‫ذكاء ٍ‬

‫فمخالطة النا�س والعمل معهم يتولد عنها م�ضقة لكن‬ ‫النتائج املتح�ضلة من ه��ذه املخالطة اأعظم من تلك‬ ‫الناجتة ع��ن الفردية واالإن�ع��زال�ي��ة‪ ،‬وان�ظ��ر اىل ف�ضل‬ ‫�ضالة اجلماعة والتي تعدل املنفردة ب� ‪ 27‬مرة‪.‬‬ ‫عليك ان تقتنع اوال ب�ج��دوى العمل ب�ف��ري��ق‪ ،‬ثم‬ ‫تتدرب على ذلك وتخالط اوال الذين تطيقهم وحتب‬ ‫ال �ت �ع��ام��ل م �ع �ه��م‪ ،‬وب �ع��د ف ��رتة م��ن ال��زم��ن ت��دخ��ل يف‬ ‫املجتمعات املحيطة ب��ك �ضيئا ف�ضيئا‪ ،‬واذك��رك بقوله‬

‫عندما كادت هيئة املحكمة اأن تنطق بحكم االع��دام على قاتل زوجته‬ ‫التي مل يتم العثور على جثتها رغم توافر كل االأدلة التي تدين الزوج‪ ..‬وقف حمامي الدفاع‬ ‫يتعلق باأي ق�ضة لينقذ موكله‪ ..‬ثم قال للقا�ضي‪:‬‬ ‫«لي�ضدر حكم باإعدام قاتل‪ ..‬ال بد من اأن يتوافر لهيئة املحكمة اليقني الذي ال يقبل ال�ضك باأن املتهم قد قتل‬ ‫ال�ضحية‪ ..‬واالآن �ضيدخل من باب املحكمة دليل قوي على براءة موكلي وعلى اأن زوجته حية ترزق»!!‬ ‫وفتح باب املحكمة واجتهت اأنظار كل من يف القاعة اإىل الباب‪..‬‬ ‫وبعد حلظات من ال�ضمت والرتقب‪ ،‬مل يدخل اأحد من الباب‪.‬‬ ‫وهنا قال املحامي‪« :‬الكل كان ينتظر دخول القتيلة! وهذا يوؤكد اأنه لي�س لديكم قناعة مائة باملائة باأن موكلي قتل زوجته؟!»‪.‬‬ ‫وهنا هاجت القاعة اإعجاباً بذكاء املحامي‪ ..‬وتداول الق�ضاة املوقف‪...‬‬ ‫وجاء احلكم املفاجاأة‪ ..‬حكم باالإعدام لتوافر يقني ال يقبل ال�ضك باأن الرجل قتل زوجته!!!‬ ‫وبعد احلكم ت�ضاءل النا�س كيف ي�ضدر مثل هذا احلكم!‬ ‫فرد القا�ضى بب�ضاطة‪:‬‬ ‫«عندما اأوح��ى املحامي لنا جميعاً ب�اأن الزوجة مل تقتل وما زال��ت حية توجهت اأنظارنا جميعاً اإىل الباب‬ ‫منتظرين دخولها اإال �ضخ�ضاً واحداً يف القاعة‪ ..‬اإنه الزوج املتهم‪ ..‬الأنه يعلم جيداً اأن زوجته قتلت واأن‬ ‫املوتى ال ي�ضريون!»‪.‬‬

‫تعاىل‪( :‬والع�ضر اإن االإن�ضان لفي خ�ضر‪ ،‬اإال الذين اآمنوا‬ ‫وعملوا ال�ضاحلات وتوا�ضوا باحلق وتوا�ضوا بال�ضرب)‪،‬‬ ‫ف��االإن���ض��ان مب �ف��رده خ���ض��ران ل�ك��ن ع�ن��دم��ا يتفاعل مع‬ ‫االخ��ري��ن ويتوا�ضى وي�ضت�ضري باحلق وال�ضرب يكون‬ ‫من الفائزين باإذن اهلل‪ ،‬والقاعدة االإدارية تقول‪« :‬من‬ ‫اراد ان يعمل كل �ضيء مبفرده �ضيحقق ال �ضيء»‪ .‬واهلل‬ ‫املوفق‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫الأحد (‪ )5‬رم�ضان (‪ )15‬اآب (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1326‬‬

‫خطوات عظيمة‪« :‬القليل من التغيري لتحقيق‬ ‫الكثري من الفارق» للكاتب اأنتوين روبينز‬ ‫ا� �س �ت �ن��ادا اإىل اأف �� �س��ل االدوات واال�ساليب‬ ‫والق�اعد واال�سرتاتيجيات ي�ا�سل امل�ؤلف تقدمي‬ ‫ا�ستب�ساراته الي�مية مع بع�ض االج��راءات – او‬ ‫التمارين – التى �ستحملك على القفز بخط�ات‬ ‫ع�ظ�ي�م��ة ل�ت�ح���س��ن ح �ي��ات��ك‪ ،‬ب� ��دءا م ��ن القدرة‬ ‫الب�سيطة على اتخاذ القرار اإىل االدوات االكرث‬ ‫حت��دي��دا ودق��ة وال�ت��ى ميكنك م��ن خاللها اإعادة‬ ‫تعريف ج�دة عالقاتك و�س�ؤونك املالية و�سحتك‬ ‫وع�اطفك‪ ..‬يعر�ض لك الكاتب طرقا حتقق بها‬ ‫نتائج عظيمة يف اق�سر وقت ممكن‪.‬‬ ‫‪ 365‬در��س�اً ي�ميا تتعلم م��ن خاللها كيفية‬ ‫متالك عقلك وج�سمك يقدمها اأن�ت���ين روبنز‬ ‫بدءاً من القدرة الب�سيطة على اتخاذ القرار اإىل‬ ‫االأدوات االأكرث حتديداً ودقة والتي ميكنك من‬ ‫خاللها اإع��ادة تعريف ج�دة عالقاتك و�س�ؤونك‬ ‫املالية و�سحتك وع�اطفك‪ ..‬يعر�ض لك الكاتب‬ ‫ط��رق�اً حتقق بها نتائج عظيمة يف اأق���س��ر وقت‬ ‫ممكن‪.‬‬ ‫ال�ق�ل�ي��ل م��ن ال�ت�غ�ي��ر لتحقيق ال�ك�ث��ر من‬ ‫الفارق؛ ‪ 365‬در�سا ي�ميا تتعلم من خاللها كيفية‬ ‫مت��ال��ك عقلك وج�سمك‪ .‬م��ا ج��دوى االإل �ه��ام ما‬ ‫مل يدعمه �سل�ك؟ اإن هذا الكتاب مبثابة خطة‬ ‫ممتعة ل�ل�ح�ي��اة؛ اإن ��ه ك�ت��اب ب�سيط يعتمد على‬ ‫التفاعل االجتماعي (العاطفي) كاأ�سا�ض لتحقيق‬ ‫النجاح على امل�ست�ين ال�سخ�سى واملهني‪.‬‬

‫�شغل‬ ‫خمك!‬

‫اتبع االإر��س��ادات التالية دون القفز اإىل اخلط�ات متناثرة‪ ،‬زجاج حمطم‪ ،‬جزر وخريطة‪ ،‬بع�ض ال�سحف‪ ،‬تف�سراتنا اخلاطئة يف البداية كانت ناجتة عن اإدراك‬ ‫الالحقة لتتم الفائدة من التمرين‪:‬‬ ‫الخ‪.‬‬ ‫خاطئ؟ لكن ال��ذي اأر�سدنا اإىل �س�رة رج��ل الكاوب�ي‬ ‫‪ -3‬االآن دقق يف ال�س�رة ككل‪ ،‬هل ترى رجل كاوب�ي‬ ‫كتف�سر �سحيح لل�س�رة ه� اإدراكنا ال�سحيح ابتداء‪.‬‬ ‫‪ -1‬دقق النظر جيدا يف ال�س�رة وحدد ماذا ترى؟ يركب ح�سانا‪..‬؟‬ ‫دائ�م��ا ال حتكم على االأ��س�ي��اء اإال بعد اأن ت���ق��ن باأنك‬ ‫اكتب ما راأيت داخل الق��سن ( )‪.‬‬ ‫ابحث عنه يف ال�س�رة؟‬ ‫‪ -4‬اأع ��زائ ��ي واأ� �س��دق��ائ��ي‪ ..‬اأال ت�ت�ف�ق���ن م�ع��ي اأن اأدركتها بال�سكل ال�سحيح‪.‬‬ ‫‪ -2‬ق��د يف�سر ال�ب�ع����ض ال �� �س���رة ع�ل��ى اأن �ه��ا قطع‬

‫درب النجاح‬

‫د‪.‬ابراهيم من�سي‬

‫�أربعة‪� ..‬شيجما‪..‬‬ ‫‪M ..W‬‬

‫يق�ل تعاىل يف حمكم التنزيل‪َ ( :‬و َل ْ� َ�سا َء َر ُب َّك َ َ‬ ‫ل َع َل‬ ‫ا�ض اأُ َّم ًة وَاحِ َد ًة وَال َي َزا ُل� َن ُ ْ‬ ‫م َت ِل ِف َ‬ ‫ن‪ِ ،‬اإال م َْن رَحِ َم َر ُب َّك‬ ‫ال َّن َ‬ ‫َو ِل َذل َِك َخلَ َق ُه ْم و َ َّ‬ ‫َمتتْ َك ِل َم ُة َر ِب َّك الأَمْ �الأَ َّن جَ َه َّن َم مِ َن ِْ‬ ‫ال ّن ِةَ‬ ‫ا�ض اأَ ْج َم ِع َ‬ ‫ن) (ه�د‪ .)119-118 :‬اإن اهلل فطر النا�ض على‬ ‫وَال َّن ِ‬ ‫االختالف‪ ،‬وبرغم امل�سقة الناجتة عنه اال اننا ال ن�ستطيع‬ ‫ان ننكر حكمة اهلل الرائعة يف اختالف النا�ض‪ ،‬ول�ست هنا‬ ‫ب�سدد �سرد ف�ائد االختالف لكنني اح��ب تعميق ال�سع�ر‬ ‫بهذه الفطرة العظيمة التي ي�سر البع�ض على مالفتها‬ ‫وق��د ي�ك���ن مبخالفتها راح ��ة و��س�ك���ن‪ ،‬اال ان ن�ت��ائ��ج هذه‬ ‫املخالفة �سئيلة فقرة تتجه مبن ميار�سها اىل العزلة‪.‬‬ ‫ل� طلبنا من جمم�عة افراد ان يقف�ا على �سكل دائرة‬ ‫وو�سعنا يف و�سط الدائرة الرمز «‪ »M‬وطلبنا من كل فرد‬ ‫ان يحدثنا باأو�سح تف�سر ملا يرى‪ ،‬ماذا تت�قع ان ت�سمع يا‬ ‫ت��رى؟! �ستجد احدهم يق�ل ه��ذا ح��رف «اأم»‪ ،‬واآخ��ر يق�ل‬ ‫ال‪ ..‬ه��ذا ح��رف «دب�ل�ي���»‪ ،‬واآخ��ر يق�ل ان�ت�ظ��روا ه��ذه ترمز‬ ‫اىل رمز املجم�عة «�سيجما»‪ ،‬واآخر يق�ل كال اأنا ارى رقم‬ ‫ثري باالإجنليزي‪ ،‬ويخرج لنا �سخ�ض اآخر يق�ل هذا رقم‬ ‫اربعة واآخر �سبع و�سبع�ن واآخر ثمان وثمان�ن واآخر يق�ل‬ ‫فم ع�سف�ر واآخ��ر يق�ل طريق متعرج‪� ،‬ست�سمع كثرا من‬ ‫اخل �ي��ارات‪ ،‬ل�ك��ن‪ ..‬م��ن منهم على ��س���اب وم��ن منهم على‬ ‫خطاأ ياترى؟! العجيب اأن الميع على �س�اب ولن جتد‬ ‫احدهم على خطاأ!!‬ ‫اأ�سدقائي واأعزائي‪ ..‬هكذا هي احلياة بكل تفا�سيلها‬ ‫وجزئياتها‪ ،‬وي�ستثنى من ذل��ك ما ق��ال اهلل وق��ال الر�س�ل‬ ‫(�سلى اهلل عليه و�سلم)‪ ،‬علما باأنه يف كثر من الن�س��ض‬ ‫القراآنية والنب�ية اختالف يف االأفهام ويف ذلك خر عظيم‪،‬‬ ‫واإن لكل فرد من االأف��راد حقا باأن يطرح راأيه ويدافع عنه‬ ‫باحلجة املقنعة‪ ،‬فالذي يعتقد ان ما راآه «اأم» له احل��ق يف‬ ‫طرح حجته بكل ما اأوتي من ق�ة وباأن يقنع االآخرين باأن‬ ‫هذا الرمز ه� «اأم»‪ ،‬ولكن لي�ض له احلق ان ي�سفه ويحقر‬ ‫ويعلق بتعليقات تافهة على من يعتقد ب� «دبلي�» اأو «�سيجما»‬ ‫اأو اأي راأي غر راأيه‪.‬‬ ‫ما نراه الي�م ان البع�ض يريد ان يقنع بفكرته؛ فاإذا‬ ‫مل ي�ستطع االإق�ن��اع ا�سبح ي�سب وي�ستم من هم على غر‬ ‫رايه‪ ،‬ومن و�سل اىل هذه املرحلة من اخلطاب دل ذلك على‬ ‫ان��ه فقد احلجة وك��ان حاله كحال ق���م ن���ح الذين اتهم�ا‬ ‫ن�حا ب�اأن��ه جم��ادل لعدم امتالكهم احلجة يف ال��رد عليه‪،‬‬ ‫ف�سب�ه (عليه ال�سالم)‪َ ( :‬قا ُل�ا يَا ُن� ُح َق ْد جَ ا َد ْل َت َنا َف َاأ ْك َ ْ‬ ‫رث َت‬ ‫ال�سا ِد ِق َ‬ ‫ن)‪ ،‬ال بد لنا‬ ‫جِ دَا َل َنا َفاأْ ِت َنا ِمبَا َت ِع ُد َنا اإِ ْن ُكنْتَ مِ َن َّ‬ ‫م��ن اأن نحرتم عق�ل بع�سنا وحريتنا يف التعبر خا�سة‬ ‫فيما اختلفنا فيه وخا�سة اذا كان يف حدود االأدب واللياقة‪،‬‬ ‫فال�سخ�ض ال��ذي يبالغ يف التم�سك ب�اآرائ��ه لدرجة ت�سفيه‬ ‫االخرين لن يجد من يتفق معه يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫اإننا يف اأم�ض احلاجة الي�م اىل ا�ستثمار العق�ل املختلفة‪،‬‬ ‫وا�ستخدام ادوات وو��س��ائ��ل تفتح احل���ار على م�سراعيه‪،‬‬ ‫وتعمق ادب التفاعل والتعاي�ض مع املختلفن‪ ،‬الن يف ذلك‬ ‫تعميقا لالفكار وجت�يدا للنتائج‪ ..‬باخت�سار؛ فاإننا باأم�ض‬ ‫احلاجة ملن ميار�ض االإدارة الذكية للخالف التي من ابرز‬ ‫نتائجها تفعيل دائرة املتفق عليه حتى نك�ن عملين‪ ،‬فمن‬ ‫املحزن جدا ان ي�سلم منا اعداء الث�ابت واالأ�س�ل وال ي�سلم‬ ‫منا املخالف�ن يف الفروع‪.‬‬ ‫‪imansi@assabeel.net‬‬


(1326) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ÜBG (15) óMC’G

e ø g ?ƒ RÉ‚E’G ‘ AÉcô°T

á«fÉ°†eôdG

óÑ©dG á°VhQ OGóYG

º∏°ùe √GhQ

áHÉLE’ÉH ßØàMG ¿ƒHƒc ‘ É¡∏°SQCGh ô°ûæ«°S …òdG áHÉLE’G ô¡°ûdG ájÉ¡f ‘ ËôµdG

á≤HÉ°ùe

z»àeq oC’ áæenCG »àHÉë°U{

∏L »HÉë°U « π h d ó ‘ µe ,á`æjóŸG b 22 ΩÉY á h Ñ π °T ¡ G d ó ¡ G Ÿ é ô °û .I gÉ H ’EG É¡∏q c ó Y øHG ƒgh G øe ¿Éch d ó º Q °ù Gk É Y d H ª ≤ ≤ ô « É H Ú e ø G E ¬ G e .ΩÓ°SE’G ¤ àH áë∏W ™ °VQ) ÜÉ£ÿ ë » G °ù ù °VQ) ¿Éc ¢ ˆ » Y N G æ È ¬ ˆ ( G d . © Y g æ É .Ò (¬ ¤EG ôL ∏Y âYsOGh dG óMCG ƒgh ódG ÜÉ›o « © Y ¬ ƒ °û G C I ô q f . I ¬ G h Ÿ b Z Ñ ô°û Ö°ü ¬à°ü J ,áæ÷ÉH øj O øe Ék Ä«°T G ™e IQƒ¡°ûe Q G C g Q ôÄH ‘ äOq ô ,É h O a i G ≤ Q H É æ g ∫ ,É â : a G C { G µ h É S ;¢ º¡∏d Éc .É¡ào «q æe âf ¬àµ°T ó≤a c âfÉc ¿EG q É G E P H ¤ á Ék aƒ°Uƒe ¿ e a H É É ô d h Y G õ r º ¿ g H p ó H °ü ø ô fi ©e ,ºµ◊G É¡∏àbGh ,Ég a ,OÉ¡é∏d ¬ dG óæY Ék eÎ ` ‘ µ ƒ à O o ’ G Ö Q ,I G E g d É « h q Ÿ ,z ¬ É àa É°U e ºK ⫪©a ó«ÑY ƒHCG í ÊEÉa ,ó©H ÉeCG{ :ÉæÑM Q IÉ°Vôe ø H I q H ,» ø h G E G P G ÷ Gô ÉL e »HÉàc ∑A q h ≥°ûeO ì zΩÓ°ùdGh KhoC’ âæc É ’ . a ô √ É H n G E ∑ © j Éq h å G C g G E ,É °U ¤ HÉë ¡f ºK g røen ∂n ∏p ªY OÉ¡÷ÉH ∂ JÉe ƒ røen ™e ¢† G C ∏Y Q ≈ Z f Ö Ø G E °ù d » æeDƒŸG ΩCG â ¬« h Ú e æ R ∏Y j ≈ ,» æ e a Ö É É E ) j °VQ Éb Ê »æ«f ró o óŸG ‘ ‘ƒJ ¡æY ˆG » j É h ∂«∏Y ΩO æ ,( °T á « a k É C µ °S É h æ G E á °U ¿ 51 CG â ˆG AÉ°T «∏Y »∏°üj ¿ H ó©°S √Èb πNOh ,`g ¡ É °U É M Ñ æ .É ø ¢UÉbh »HCG h Y Ñ ó G Hˆ °VQ) ôªY ø » G ˆ Y æ º¡ .(Ú©ªLCG

:¢ùeÉÿG ∫GDƒ°ùdG

á≤HÉ°ùŸG õFGƒL QÉæjO 150 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100 QÉæjO 100

Iô°ûY á``°` ù` eÉ``ÿG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``°` SOÉ``°` ù` dG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``©` HÉ``°` ù` dG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``æ` eÉ``ã` dG Iõ`` `FÉ`` `÷G Iô°ûY á``©` °` SÉ``à` dG Iõ`` FÉ`` ÷G ¿hô`` ` °` ` û` ` ©` ` dG Iõ`` ` ` ` `FÉ`` ` ` ` `÷G ¿hô°û©dGh ájOÉ◊G IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á«fÉãdG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh áãdÉãdG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á©HGôdG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á°ùeÉÿG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á°SOÉ°ùdG IõFÉ÷G ¿hô°û©dGh á©HÉ°ùdG IõFÉ÷G

QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO QÉæjO

1500 1000 500 150 150 150 150 150 150 150 150 150 150 150

¤hC’G Iõ`` ` ` ` ` ` `FÉ`` ` ` ` ` ` `÷G á`` ` «` ` `fÉ`` ` ã` ` `dG Iõ`` ` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ` ÷G á`` ` ã` ` `dÉ`` ` ã` ` `dG Iõ`` ` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ` ÷G á`` ` `©` ` ` HGô`` ` `dG Iõ`` ` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ` ÷G á`` `°` ` ù` ` eÉ`` `ÿG Iõ`` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ÷G á`` `°` ` SOÉ`` `°` ` ù` ` dG Iõ`` ` ` `FÉ`` ` ` `÷G á`` `©` ` HÉ`` `°` ` ù` ` dG Iõ`` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ÷G á`` ` æ` ` eÉ`` ` ã` ` dG Iõ`` ` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ` ÷G á`` `©` ` °` ` SÉ`` `à` ` dG Iõ`` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ÷G Iô`` ` °` ` `TÉ`` ` ©` ` `dG Iõ`` ` ` ` FÉ`` ` ` ` ÷G Iô°ûY á``jOÉ``◊G Iõ``FÉ``÷G Iô°ûY á``«` fÉ``ã` dG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``ã` dÉ``ã` dG Iõ`` FÉ`` ÷G Iô°ûY á``©` HGô``dG Iõ`` FÉ`` ÷G

ÊOQ’G »eÓ°SE’G ∂æÑdG øe áeó≤e õFGƒ÷G ™«ªL

hCG á«eÓ°SE’G áëHGôŸG ᨫ°üH ” Ëôc ¢û«©d Ëôc øµ°S ” ¿Éµ°SEÓd ᫵∏ŸG IQOÉÑŸG ÊOQC’G »eÓ°SE’G ∂æÑdG ºYój

…ô°†◊G ôjƒ£àdGh ¿Éµ°SEÓd áeÉ©dG á°ù°SDƒŸG ™e ¿hÉ©àdÉH , á«Yô°ûdG §HGƒ°†dG ≥ah ∂«∏ªàdÉH á«¡àæŸG IQÉLE’G ᨫ°U


عدد السبت 15 آب 2010