Issuu on Google+

‫مفكـــرة املونــديـال‬ ‫�أم�س‬

‫هولندا «‪ * »2‬الدامنارك «‪»0‬‬ ‫اليابان «‪ * »1‬الكامريون «‪»0‬‬ ‫�إيطاليا «‪ *»0‬باراجواي «‪/»1‬ال�شوط الأول‬

‫اليوم‬

‫الثالثاء ‪ 1‬رجب ‪ 1431‬هـ ‪ 15 -‬حزيران ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫�أ�سر فقرية �أفرادها‬ ‫كرث‪ ..‬حترم‬ ‫�أطفالها حق التعليم‬ ‫يف مواجهة الأعباء‬ ‫‪7‬‬ ‫املعي�شية‬

‫‪� 32‬صفحة‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫العدد ‪ 200 1265‬فل�س‬

‫«م�سار املطاهر‬ ‫التوراتية» م�شروع‬ ‫تهويدي جديد جنوب‬ ‫امل�سجد الأق�صى‬ ‫و�شمال �سلوان ‪24‬‬

‫من تذكار‬ ‫حزيران‪..‬‬ ‫ق�صة بطل‬ ‫�أردين من‬ ‫طراز رفيع ‪7‬‬

‫‪ 16‬و�أخ� � � �ي � � ��را‪ ..‬ع�� �م� ��رو م� ��و� � �س� ��ى يف غ � � ��زة ! ‪ ..‬ع �ب��دال��رح �م��ن ف��رح��ان��ة‬ ‫‪ 15‬م� �ع ��اق� �ب ��ة �إي� � � � ��ران وم�� �ك� ��اف� ���أة �إ�� �س ��رائ� �ي ��ل ‪ ..‬د‪ .‬ع� �ب���داهلل الأ���ش��ع��ل‬

‫‪� 118‬ألف طالب وطالبة يقدمون‬ ‫�أوىل �أوراق الثانوية العامة اليوم‬

‫هديل الد�سوقي‬

‫نتائج «التوجيهي» ال�سابقة التي �أثارت جدال ب�سبب م�صداقيتها‬

‫�إذ ق���ام���ت ب���درا����س���ة ك���ل ما‬ ‫ح���دث يف ال�����دورة ال�شتوية‬ ‫املا�ضية من �أخ��ط��اء وو�ضعت‬ ‫�إجراءات حمددة ملتابعة هذه‬ ‫الثغـــرات‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار بركات اىل �أن��ه مت‬

‫ت��وزي��ع الطلبة امل�شرتكني يف‬ ‫االمتحان على ‪ 1590‬قاعة‪،‬‬ ‫ب���الإ����ض���اف���ة اىل ‪ 40‬ق��اع��ة‬ ‫احتياط‪ ،‬وخ�ص�صت قاعة لكل‬ ‫مديرية لأي ط���ارئ‪ ،‬وكذلك‬ ‫قاعة خارج البالد يف املدر�سة‬

‫�سوق الـ«�ستااليت» يزدهر‬ ‫مع مونديال جنوب �إفريقيا‬ ‫�أحمد رجب‬ ‫مل تقت�صر م�شاهدة مباريات ك�أ�س العامل‬ ‫على القناة احل�صرية الناقلة للمونديال؛ فبعد‬ ‫تعدد �أ�شكال البث عرب الأقمار الأوروبية وخالل‬ ‫ب��واب��ات الإن�ترن��ت يجد العديد م��ن الأردنيني‬ ‫م�شاهدة تختلف عن �سابقاتها ملباريات ك�أ�س‬ ‫العامل التي جت��ري يف جنوب �إفريقيا‪ ،‬وذلك‬ ‫لكرثة العرو�ض املقدمة م��ن �أ�صحاب حمالت‬ ‫تركيب �أجهزة اال�ستقبال (�ستااليت)‪ ،‬والتكلفة‬ ‫الأقل يف م�شاهدة ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫ي�ؤكد فنيو �أجهزة "�ستااليت"‪� ،‬أن ن�شاط‬

‫�أعلن وزي��ر اخلارجية الرتكي �أحمد داود‬ ‫�أوغ��ل��و رف�ض ب�لاده ت�شكيل "�إ�سرائيل" جلنة‬ ‫حتقيق من طرف واحد يف الأح��داث العدوانية‬ ‫التي رافقت اقتحام وحدات من القوات اخلا�صة‬ ‫اال�سرائيلية �أ�سطول �سفن امل�ساعدات "احلرية"‬ ‫الذي كان متوجه �إىل قطاع غزة‪ ،‬بح�سب وكالة‬ ‫(فران�س بر�س)‪.‬‬

‫العربية يف تون�س التي تدر�س‬ ‫املناهج االردنية‪ ،‬وي�شرف على‬ ‫القاعات ‪ 16000‬معلم ومعلمة‬ ‫ي���ق���وم���ون ب��خ��دم��ة الطلبة‬ ‫و�إر���ش��اده��م ومتابعتهم �أثناء‬ ‫االمتحان‪.‬‬

‫�إىل ذلك‪ ،‬ذكر م�صدر مطلع‬ ‫يف وزارة ال�ترب��ي��ة والتعليم‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن ال��وزارة قررت‬ ‫تقدمي موعد ت�سليم مغلفات‬ ‫�أ�سئلة امتحان "التوجيهي"‬ ‫ل���ل���دورة ال�����ص��ي��ف��ي��ة احلالية‬ ‫مل���دي���ري ال���ق���اع���ات ال�ساعة‬ ‫ال�ساد�سة والن�صف‪ ،‬ب��دال من‬ ‫ال�ساعة الثامنة‪ ،‬وهو التوقيت‬ ‫املعهود �سابقا لت�سليم املغلفات‬ ‫للمديرين‪ ،‬حت�سبا حلدوث �أي‬ ‫�أمر طارئ‪.‬‬ ‫وا�شرتطت "الرتبية"على‬ ‫املعلمني امل��راق��ب�ين المتحان‬ ‫"التوجيهي" للدورة احلالية‬ ‫التواجد يف القاعات ال�ساعة‬ ‫الثامنة �صباحا‪� ،‬أي قبل موعد‬ ‫ت��ق��دمي االم��ت��ح��ان ب�ساعتني‪،‬‬ ‫يف ح�ين ك��ان ي�سمح للمراقب‬ ‫ب��ال��دورات ال�سابقة الو�صول‬ ‫اىل قاعة االختبار قبل موعد‬ ‫عقد االمتحان بخم�س دقائق‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫"ال�سبيل" تك�شف عن �أ�سباب‬ ‫حل جمل�س بلدية م�ؤتة واملزار‬ ‫عبداهلل ال�شوبكي‬

‫ال�����س��وق امل��و���س��م��ي م��ع م��ب��اري��ات ك ��أ���س العامل‬ ‫وال��دوري��ات الأوروب��ي��ة التي جتري يف ال�ساحة‬ ‫العاملية‪ ،‬يلم�س ارتفاعا متميزا‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫الن�شاط الطبيعي الذي يو�صف بـ" الهادئ" خالل‬ ‫�أيام ال�سنة العادية‪.‬‬ ‫وبني تكلفة اال�شرتاك يف م�شاهدة املباريات‬ ‫التي ت�صل �إىل ‪ 65‬دينارا‪ ،‬يف�ضل مواطنون عدم‬ ‫دفع الكثري من الأموال يف م�شاهدة مباريات ك�أ�س‬ ‫العامل‪ ،‬واقت�صار امل�شاهدة عرب بوابات االنرتنت‬ ‫وفك ت�شفري القنوات الناقلة للمونديال ب�أقل‬ ‫اال���س��ع��ار ال��ت��ي ت�صل �إىل ح��د م��ن ‪� 10‬إىل ‪15‬‬ ‫دينارا‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 17‬ــة‬

‫تركيا ت�صر على ت�شكيل جلنة حتقيق‬ ‫دولية يف االعتداء على الأ�سطول‬ ‫انقرة‬

‫(�أر�شيفية)‬

‫وقال �أوغلوا �إن تركيا م�صرة على ت�شكيل‬ ‫جلنة حتقيق دول��ي��ة م�ستقلة م��ن قبل الأمم‬ ‫املتحدة يكون لرتكيا و"�إ�سرائيل" ممثالن فيها‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف يف م�ؤمتر �صحفي م�شرتك ب�أنقرة مع‬ ‫نظري ال�سنغايل‪ ،‬ام�س االث��ن�ين‪� ،‬أن "اجلرمية‬ ‫مت ارتكابها يف املياه الدولية ولي�س يف املياه‬ ‫االقليمية‪ ،‬لذا من املهم ومن املنطقي �أن حتقق‬ ‫جلنة دولية يف الق�ضية"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 12‬ــة‬

‫ك�شفت م�صادر حكومية مطلعة النقاب عن الأ�سباب التي �أدت‬ ‫�إىل حل جمل�س بلدي م�ؤتة وامل��زار يف حمافظة الكرك بداية‬ ‫ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫و�أك��دت امل�صادر �أن وزارة البلديات �أج��رت حتقيقا مو�سعا‬ ‫ح��ول الأداء الإداري وامل��ايل للبلدية‪� ،‬صدرت نتائجه نهاية‬ ‫ني�سان املن�صرم من العام احلايل‪ ،‬خل�ص �إىل �أن "�سجالت البلدية‬ ‫وم�ستنداتها املالية مل تخ�ضع لتدقيق ديوان املحا�سبة منذ تاريخ‬ ‫‪."2009/1/1‬‬ ‫ور�صد التحقيق جملة من املخالفات الإدارية واملالية ارتكبتها‬ ‫البلدية‪ ،‬يف حني �أن نتائج التحقيق ركزت على خمالفات قام بها‬ ‫رئي�س البلدية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 6‬ــة‬

‫فرار ع�شرات الآالف‬ ‫من قرغيز�ستان ب�سبب القتال‬ ‫ب�شكيك‪ -‬مو�سكو‬ ‫عقد يف مو�سكو ام�س االثنني اجتماع ط��ارئ لأمناء جمل�س‬ ‫الأمن القومي للدول الأع�ضاء يف منظمة الأمن اجلماعي‪ ،‬للبحث‬ ‫يف الو�ضع املتدهور يف قرغيز�ستان‪.‬‬ ‫جاء االجتماع واجلل�سة الطارئة بناء على طلب الرئي�س‬ ‫الرو�سي دميرتي ميدفيديف الذي ير�أ�س حاليا جمل�س منظمة‬ ‫الأم��ن اجلماعي‪ ،‬والتي ت�ضم �إ�ضافة اىل رو�سيا‪ ،‬قرغيز�ستان‬ ‫وكازاخ�ستان وطاجيك�ستان و�أوزبك�ستان و�أرمينيا وبيالرو�سيا‪.‬‬ ‫و�أعلن نائب رئي�س احلكومة االنتقالية يف قرغيز�ستان وزير‬ ‫املال متري �سارييف �أن "مواجهات" جديدة م�سلحة‪.‬‬

‫مقتل �شرطي �إ�سرائيلي‬ ‫و�إ�صابة ‪ 3‬بعملية للمقاومة يف اخلليل‬ ‫اخلليل‬ ‫قالت الإذاعة الإ�سرائيلية �أم�س االثنني‬ ‫�إن �شرطي ًا تويف مت�أثر ًا بجراح �أ�صيب بها يف‬ ‫وقت �سابق من �صباح �أم�س االثنني‪ ،‬يف عملية‬ ‫نفذها مقاومون فل�سطينيون‪ ،‬يف مدينة اخلليل‬ ‫جنوب ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الإذاع��ة �إن ال�شرطــــي �أ�صيب‬ ‫ب��ج��راح بالغة ج���د ًا خ�لال الهجــــوم ال��ذي‬ ‫نفـــــذ قـــرب قريـــة "ديــــر رازح"‪ ،‬ونقــــل مع‬ ‫ثـــــالثة �شرطــــــيني �إ�سرائيليــــني �آخريـــن‬ ‫�إىل م�ست�شفى "هدا�سا عني كارم" يف القد�س‬

‫�سيف الدين باكري‬ ‫منذ �أك�ثر من ثالثني عاما يق�صد‬ ‫حم��ب��و امل��ط��ال��ع��ة يف حم��اف��ظ��ة �إرب���د‬ ‫"ك�شكه" الواقع يف ميدان امللك عبداهلل‬ ‫و���س��ط �إرب���د‪ ،‬عندما متكن ال�سبعيني‬ ‫�أحمد دروي�ش منذ عام ‪ 1979‬من حتويل‬ ‫ب�سطة كتبه على الر�صيف �إىل "ك�شك"‬ ‫يعرف بني رواده با�سم ك�شك "الزرعيني"‬ ‫ن�سبة �إىل زرعني الواقع يف ق�ضاء جنني‬ ‫بفل�سطني م�سقط ر�أ�س دروي�ش‪.‬‬ ‫دروي�����ش ه��اج��ر م��ن فل�سطني �إىل‬ ‫الأردن مع عائلته عام ‪� 1948‬إىل �إربد‪،‬‬ ‫وهناك ب��د�أ بيع �صحف وجم�لات �أمام‬ ‫�سينما "دنيا" و�سط املدينة ليك�سب منها‬ ‫ما يتي�سر للإنفاق على �أ�سرته ل�سوء‬ ‫و�ضعهم االجتماعي �آنذاك‪.‬‬ ‫"كنت �أم�ضي نهاري كامال يف بيع‬ ‫ال�صحف وامل��ج�لات �إىل �أن متكنت من‬ ‫�إن�شاء ب�سطة كتب على الر�صيف قبل‬

‫املحتلة لتلقي ال��ع�لاج وو�صفت حالتهم بني‬ ‫املتو�سطة والطفيـــــفة‪.‬‬ ‫و�أك���د �شهود ع��ي��ان �أن ط��ائ��رة مروحية‬ ‫نقلت امل�صابني �إىل امل�ست�شفى لتلقي العــــالج‪،‬‬ ‫وح�����ض��رت �إىل امل��ك��ان ت��ع��زي��زات ع�سكرية‬ ‫كبيـــرة‪ ،‬وب���د�أت بعملية مت�شيط ومداهمة‬ ‫للمنازل يف ق��رى ك��رزا و�أب��و الع�سجا وخميم‬ ‫الفوار جنوب اخلليل‪.‬‬ ‫�إىل ذل�����ك؛ اع��ل��ن��ت جم��م��وع��ة تطلق‬ ‫ع��ل��ى نفــــ�سها "جمموعة ���ش��ه��داء ا�سطول‬ ‫احلرية" تبنيها للهجوم على �سيارة لل�شرطة‬ ‫اال�سرائيلية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫التحالف املدين لر�صد االنتخابات النيابية‬ ‫ي�سجل حماوالت متهيدية ل�شراء �أ�صوات‬ ‫عمان‬ ‫ق���ال ال��ت��ح��ال��ف امل����دين الأردين لر�صد‬ ‫االنتخابات النيابية �إنه ر�صد حماوالت متهيدية‬ ‫لعمليات ���ش��راء �أ����ص���وات يف ع���دد م��ن مناطق‬ ‫اململكــــــة‪ ،‬مو�ضح ًا �أن ممثليه الحظوا انت�شـــــار‬ ‫مندوبني ملر�شحني يف كثري من مراكز االقرتاع‪،‬‬ ‫يقومون بالتعرف على الراغبني بالت�سجيل‬

‫ل��ت�����ص��وي��ره��م ودف����ع ر����س���وم ت��ث��ب��ي��ت ال���دائ���رة‬ ‫االنتخابية عنهم وحجز دور لهم‪ ،‬بح�سب وكالة‬ ‫(برتا)‪.‬‬ ‫ويف تقرير الأ�سبوع االول لر�صد عمليات‬ ‫ت�سجيل الناخبني‪ ،‬قال التحالف �إن املحاوالت‬ ‫التمهيدية ل�شراء اال�صوات تركزت يف جبل عمان‬ ‫والزرقاء وارب��د‪ ،‬و�سواها من مناطق انتخابية‬ ‫كثيفة ال�سكان‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫جلنة وزارية جتتمع اليوم‬ ‫لدرا�سة �إلغاء امل�ؤ�س�سة التعاونية‬

‫ع�صام مبي�ضني‬

‫من املتوقع �أن تنعقد اليوم جلنة وزارية‬ ‫برئا�سة وزير الزراعة �سعيد امل�صري لدرا�سة‬ ‫جمموعة من اخليارات حول م�ستقبل املو�س�سة��� ‫التعاونية التي تتبع �إداري��ا للوزارة ودرا�سة‬ ‫�أو���ض��اع��ه��ا م��ن ك��اف��ة اجل��وان��ب‪ ،‬على �أن ت�ضع‬ ‫اللجنة البدائل املتوفرة وترفع تو�صياتها �إىل‬

‫رئا�سة الوزراء قريبا‪.‬‬ ‫وتعاين امل�ؤ�س�سة من �أزمة مالية خانقة منها‬ ‫ارتفاع املديونية وال�ضعف يف التمويل‪.‬‬ ‫وعلمت "ال�سبيل" �أن اللجنة الوزارية التي‬ ‫�ستعقد اليوم �ستدر�س عدة بدائل منها �إلغاء‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪ ،‬وت��دف��ع وزارة امل��ال��ي��ة والتخطيط‬ ‫وتطوير القطاع العام بهذا االجتاه‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫ع�شرات املخالفات بحق �أ�صحاب‬ ‫�صهاريج يبيعون مياهاً ملوثة للمواطنني‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫ك�شف م�صدر م�����س ��ؤول يف وزارة ال�صحة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أم�س‪ ،‬عن �إ�صدار ع�شرات املخالفات‬ ‫منذ بداية العام احلايل‪ ،‬بحق �أ�صحاب �صهاريج‬ ‫يبيعون مياه ًا ملوثة للمواطنني‪ ،‬يف منطقة وادي‬ ‫ال�سري‪.‬‬

‫و�أك��د امل�س�ؤول الذي طلب عدم ن�شر ا�سمه‪،‬‬ ‫وجود "مافيات" من �أ�صحاب ال�صهاريج يعمدون‬ ‫�إىل نقل مياه غري �صاحلة لل�شرب من ينابيع‬ ‫معروفة يف املنطقة‪ ،‬وم��ن ثم نقلها �إىل �أماكن‬ ‫بعيدة عن �أعني النا�س‪ ،‬ليتم تفريغها من جديد‬ ‫يف �صهاريج املياه ال�صاحلة لل�شرب‪ ،‬واملدهونة‬ ‫باللون الأخ�ضر‪.‬‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 12‬ــة‬

‫ك�شك «الزرعيني» حا�ضر يف وجدان �إربد الثقايف منذ ‪ 31‬عاما‬ ‫�أن تتحول الب�سطة �إىل ك�شك دائم"‪،‬‬ ‫يقول الزرعيني‪.‬‬ ‫وم��ع م��رور ال��وق��ت‪� ،‬أ�صبح الك�شك‬ ‫و�صاحبه بنظارته ال�����س��وداء املميزة‬ ‫ج��زءا �أ�سا�سيا م��ن امل�شهد الثقايف يف‬ ‫عرو�س ال�شمال‪.‬‬ ‫رواد الك�شك يثقون بر�أي الزرعيني‬ ‫فيما ي��ق��ر�أون‪ ،‬وعندما ي�س�ألونه عن‬ ‫�شهاداته يخربهم قائال‪�" :‬أحمل درجة‬ ‫املاج�ستري"‪ ،‬لكنه ما يلبث �أن يخربهم‬ ‫واالب��ت�����س��ام��ة تعلو ع��ل��ى وج��ه��ه‪" :‬مل‬ ‫�أدخل املدر�سة قط"‪ ،‬لكنه تعلم القراءة‬ ‫والكتابة من خالل بيعه ال�صحف‪.‬‬ ‫الزرعيني �أمام ك�شكه‬ ‫فيما �أثمر بحثه الد�ؤوب عن الكتب‬ ‫املتميزة عن ثقافة مو�سوعية مده�شة فقارئ الأم�س كان يقر�أ لأجل املعرفة‪،‬‬ ‫يختزنها يف ذاكرته رغم م�ضي ‪ 75‬عاما �أما قارئ اليوم‪ ،‬فيقر�أ للمتعة وق�ضاء‬ ‫من عمره‪.‬‬ ‫الوقت‪� ،‬أو لي�ساعده الكتاب على النوم‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د �أن "�إقبال املواطنني على‬ ‫وي�شري �أب��و العبد الزرعيني الأب‬ ‫الكتاب ما زال بخري‪ ،‬لكنه ي�ستدرك �أن لـ‪ 23‬ابنا‪ ،‬واجلد لـ‪ 70‬حفيدا �أن الإقبال‬ ‫ثمة فارقا بني ق��ارئ اليوم والأم�س"‪ ،‬على الكتاب ك��ان يف ال�سابق يف �أف�ضل‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 25‬ــة‬

‫‪ 24‬االح� � � � �ت� � � � �ق � � � ��ان ال � � � � �ع� � � � ��ام يف م� ��� �ص���ر ‪� ..‬أح�� � � �م� � � ��د م � �ن � �� � �ص� ��ور‬

‫تقدمي موعد ا�ستالم مديري القاعات للأ�سئلة حت�سبا لأي طارئ‬

‫ي��ت��وج��ه ن��ح��و ‪ 118‬ال��ف‬ ‫طالب وطالبة لتقدمي �أوىل‬ ‫�أوراق الثانوية العامة للدورة‬ ‫ال�صيفية ‪ 2010-2009‬اليوم‪،‬‬ ‫وفق ما �أ�شار الناطق الإعالمي‬ ‫لوزارة الرتبية والتعليم �أمين‬ ‫ب��رك��ات لـ"ال�سبيل"‪ ،‬منهم‬ ‫‪ 60882‬من الذكور‪ ،‬و‪57150‬‬ ‫م���ن الإن�����اث م���وزع�ي�ن ح�سب‬ ‫ال��ف��ئ��ات ال��ت��ال��ي��ة‪ :‬الطلبة‬ ‫النظاميون وعددهم ‪86210‬‬ ‫ط��ل�اب وط���ال���ب���ات‪ ،‬وط��ل��ب��ة‬ ‫ال��درا���س��ة اخلا�صة وعددهم‬ ‫‪ 30676‬م�شرتكا وم�شرتكة‪،‬‬ ‫كما يتوجه من طلبة الدرا�سة‬ ‫اخلا�صة لغاية (رف��ع املعدل)‬ ‫‪ 1146‬م�شرتكا وم�شرتكة‪.‬‬ ‫و�أنهت ال��وزارة ترتيباتها‬ ‫لإج���راء االم��ت��ح��ان واتخذت‬ ‫الإجراءات الإدارية والفنية‬ ‫ال�لازم��ة يف �أج���واء منا�سبة‪،‬‬

‫نيو زيلندا* �سلوفاكيا ‪2.30‬‬ ‫�ساحل العاج * الربتغال ‪5.00‬‬ ‫الربازيل* كوريا ال�شمالية ‪9.30‬‬

‫حاالته‪� ،‬إذ ك��ان القارئ �شغوفا يف كل‬ ‫جديد يف عامل الأدب والثقافة‪.‬‬ ‫ي��ردد الزرعيني بافتخار �أ�سماء‬ ‫بع�ض رواد ك�شكه‪ ،‬كرئي�س ال���وزراء‬ ‫الأ�سبق وعبدالر�ؤوف الروابدة‪ ،‬ورئي�س‬ ‫البلديات الأ�سبق عبدالرزاق طبي�شات‪،‬‬ ‫ووزير الرتبية الأ�سبق قا�سم �أبو عني‪،‬‬ ‫ورئي�س بلدية �إربد احلايل عبدالر�ؤوف‬ ‫التل‪ ،‬وغريهم كثري‪.‬‬ ‫ويعرب الزرعيني بامتنان لكل من‬ ‫وقفوا �إىل جانبه قبل �سنوات عندما‬ ‫�أردت بلدية �إربد عندما كان جمال �أبو‬ ‫عبيد رئي�سا لها �إزالة الك�شك من مكانه‪.‬‬ ‫يطالب "الزرعيني" بلدية �إرب��د‬ ‫مب�ساعدته يف ت�أهيل الك�شك وتخفي�ض‬ ‫رخ�صة الك�شك التي ارتفعت يف الآونة‬ ‫الأخرية ح�سب نظام تنظيم الب�سطات‬ ‫والأك�شاك‪ ،‬الفت ًا �إىل �أنه �أ�صبح يدفع‬ ‫‪ 324‬دينارا بد ًال من ‪ 34‬دينار ًا �سنويا‬ ‫لرتخي�ص الك�شك‪.‬‬

‫‪164‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬

‫يوسف عليان‬ ‫اجلــــــائـــــــزة‪ :‬هاتف خلوي‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫ملك الرنويج يقيم م�أدبة ع�شاء‬ ‫تكرميا للملك عبداهلل الثاين‬ ‫�أو�سلو ‪ -‬برتا‬ ‫�أق��ام امللك هارالد اخلام�س ملك الرنويج وامللكة �سونيا م�أدبة‬ ‫ع�شاء يف �أو�سلو الليلة تكرميا للملك عبداهلل الثاين‪.‬‬ ‫وح�ضر امل�أدبة الأمري غازي بن حممد املبعوث ال�شخ�صي امل�ست�شار‬ ‫اخلا�ص للملك‪ ،‬وعدد من �أع�ضاء العائلة املالكة الرنويجية‪.‬‬ ‫وكان امللك عبداهلل الثاين و�صل �إىل العا�صمة الرنويجية �أو�سلو‬ ‫م�ساء �أم�س االثنني يف زيارة عمل يلتقي خاللها امللك هارالد اخلام�س‬ ‫ملك الرنويج‪.‬‬ ‫ويجري امللك عبداهلل الثاين مباحثات اليوم مع رئي�س الوزراء‬ ‫الرنويجي يان�س �ستولتينبريغ وعدد من امل�س�ؤولني الرنويجيني تركز‬ ‫على تطورات الأو�ضاع يف منطقة ال�شرق الأو�سط واجلهود امل�ستهدفة‬ ‫حتقيق ال�سالم واال�ستقرار فيها‪� ،‬إ�ضافة �إىل عالقات التعاون بني‬ ‫البلدين‪.‬‬

‫الرئي�س االذربيجاين يقدم منحتني يف الطب‬ ‫والهند�سة لطالبني يف اجلامعة الأردنية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫رئي�س الوزراء يزور ديوان اخلدمة املدنية‬

‫�أك��د رئي�س ال��وزراء �سمري الرفاعي‬ ‫حر�ص احلكومة على رفع كفاءة الأداء‬ ‫وحت �� �س�ين م���س�ت��وى اخل ��دم ��ات العامة‬ ‫املقدمة للمواطنني‪.‬‬ ‫و��ش��دد رئي�س ال ��وزراء ل��دى زيارته‬ ‫�أم����س االث�ن�ين دي ��وان اخل��دم��ة املدنية‪،‬‬ ‫ولقائه رئي�س ال��دي��وان‪ ،‬و�أم�ي�ن��ه العام‪،‬‬ ‫وك �ب��ار موظفيه بح�ضور ن��ائ��ب رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء وزي��ر ال��دول��ة ال��دك�ت��ور رجائي‬ ‫املع�شر على �أن حت�سني الأداء ورفع �سوية‬ ‫اخل��دم��ات ل��ه ارت �ب��اط م�ب��ا��ش��ر بالكادر‬ ‫الوظيفي املوجود يف الوزارات‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أن �سوية اخلدمات حتتل اجلانب الأبرز‬ ‫من برنامج عمل احلكومة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار �إىل �أن ت��وف��ر ال�شفافية‬ ‫والعدالة يف التعيني والتقييم املن�صف‬ ‫للموظفني امل�ب��دع�ين �سي�ساهم ب�شكل‬ ‫كبري يف حت�سني اخلدمة املقدمة‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�ضرورة توخي العدالة وح�سن االختيار‬ ‫يف تعبئة الوظائف العامة‪.‬‬ ‫و�أكد رئي�س ال��وزراء الدور الرقابي‬ ‫املهم لديوان اخلدمة‪ ،‬م�شريا �إىل �أهمية‬ ‫ا�ستمرار التن�سيق بني ال��دي��وان ووزارة‬ ‫تطوير القطاع العام جلهة تطوير �أداء‬ ‫اجلهاز احلكومي‪ ،‬م�شددا على �أن خدمة‬ ‫امل��واط��ن ال مي�ك��ن �أن ��ه ت�ك��ون يف �أح�سن‬ ‫حاالتها �إال �إذا كان با�ستطاعة احلكومة‬ ‫ا�ستقطاب اف�ضل املوظفني واملحافظة‬ ‫عليهم و�إن�صافهم ب�شفافية وعدالة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الرفاعي �أن قاعدة البيانات‬

‫رئي�س الوزراء �أثناء لقائه موظفي ديوان اخلدمة املدنية‬

‫واملعلومات املتوفرة لدى ديوان اخلدمة‬ ‫متكن �صانع القرار من و�ضع �سيا�سات‬ ‫وا�� �ض� �ح ��ة ب� ��� �ش� ��أن ال �ت �خ �ط �ي��ط ور�� �س ��م‬ ‫ال�سيا�سات املتعلقة بالتوظيف والو�صف‬ ‫الوظيفي لكل وزارة التي قطع الديوان‬ ‫��ش��وط��ا ك �ب�يرا ف�ي�ه��ا‪ ،‬الف �ت��ا �إىل �أهمية‬ ‫متابعة الوزارات لهذه ال�سيا�سات والعمل‬ ‫على تطبيقها‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل �أه �م �ي��ة اال� �س �ت �م��رار يف‬ ‫عمليات التطوير والتحديث للو�صول‬

‫«الزراعة» تطالب بالهيكلة ‪..‬والتعاونيون يرف�ضون �إلغاءها‬

‫جلنة وزارية جتتمع اليوم لدرا�سة �إلغاء امل�ؤ�س�سة التعاونية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫قدم رئي�س جمهورية �أذربيجان �إلهام حيدر علييف �أم�س منحتني‬ ‫لطالبني يف اجلامعة الأردنية‪.‬‬ ‫و�سلم ال�سفري الأذربيجاين يف عمان الدكتور "ايلمان را�سلي"‬ ‫خالل لقائه رئي�س اجلامعة الدكتور خالد الكركي يف مكتبه �أم�س‬ ‫املنحتني للطالب عماد الدقة من كلية الطب والطالبة دعاء ال�سعود‬ ‫من كلية الهند�سة والتكنولوجيا‪.‬‬ ‫وثمن الكركي امل�ب��ادرة الكرمية للرئي�س الأذرب�ي�ج��اين بتقدمي‬ ‫املنحتني والتي ترتجم عمق عالقات ال�صداقة الأردنية الأذربيجانية‬ ‫التي ت�شهد منواً وتطوراً ملمو�ساً يف جميع املجاالت‪.‬‬ ‫وكانت اجلامعة الأردنية قد منحت الرئي�س الأذربيجاين درجة‬ ‫الدكتوراه الفخرية يف العلوم ال�سيا�سية خالل زيارته ل�ل�أردن عام‬ ‫‪.2007‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أ�شار ال�سفري �إىل �أن هاتني املنحتني هما "م�ساعدة‬ ‫متوا�ضعة" للطالبني للإ�سهام يف ت�سهيل درا�ستهما اجلامعية حلني‬ ‫تخرجهما وحث الطالبني على موا�صلة التفوق يف درا�ستهم وامل�شاركة‬ ‫يف الن�شاطات الثقافية التي تنظمها ال�سفارة الأذرية يف عمان‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الطالبني حققا �شروط املنحة وهي تفوق الطالب‬ ‫يف درا�سته اجلامعية علمياً وعدم ح�صوله على �أية منحة �أو م�ساعدة‬ ‫مالية من �أية جهة‪.‬‬

‫رئي�س الوزراء يهنئ نظرييه‬ ‫الياباين والهنغاري بتعيينهما‬

‫من املتوقع �أن تنعقد اليوم جلنة وزارية برئا�سة‬ ‫وزي��ر ال��زراع��ة �سعيد امل���ص��ري‪ ،‬و�أم�ي�ن ع��ام وزارات‬ ‫املالية والتخطيط‪ ،‬ورئي�س ديوان اخلدمة املدنية‪،‬‬ ‫و�أم�ي�ن ع��ام وزارة ت�ط��وي��ر ال�ق�ط��اع ال �ع��ام‪ ،‬ومدير‬ ‫امل�ؤ�س�سة التعاونية بالإنابة لدرا�سة جمموعة من‬ ‫اخل�ي��ارات ح��ول م�ستقبل املو�س�سة التعاونية التي‬ ‫تتبع �إداري� ��ا ل �ل��وزارة ودرا� �س��ة �أو��ض��اع�ه��ا م��ن كافة‬ ‫اجل��وان��ب‪ ،‬على �أن ت�ضع اللجنة البدائل املتوفرة‬ ‫وترفع تو�صياتها �إىل رئا�سة الوزراء قريبا‪.‬‬ ‫وتعاين امل�ؤ�س�سة من �أزم��ة مالية خانقة منها‬ ‫ارتفاع املديونية وال�ضعف يف التمويل ب�سبب قلة‬ ‫الأموال املخ�ص�صة للحركة التعاونية‪ ،‬مما انعك�س‬ ‫على تقدمي ال�ق��رو���ض للم�ستفيدين‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫تفاقم امل�شكالت الإدارية والتنظيمية املتمثلة بقلة‬ ‫ع ��دد امل��وظ �ف�ين امل ��درب�ي�ن‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن ع ��دم قدرة‬ ‫امل��ؤ��س���س��ة ع�ل��ى حت�صيل ال��دي��ون امل �ق��درة بع�شرات‬ ‫امل�ل�اي�ي�ن م ��ن ال��دن��ان�ي�ر امل�ت�رت �ب��ة ل �ه��ا ع �ل��ى كبار‬ ‫املقرت�ضني‪.‬‬ ‫وعلمت "ال�سبيل" �أن اللجنة ال��وزاري��ة التي‬

‫مركز �أيتام ال�شونة ال�شمالية ينظم‬ ‫حما�ضرتني يف جمال ت�أهيل الأ�سر الفقرية‬ ‫ال�شونة ال�شمالية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن� ّ�ظ��م م��رك��ز الإمي � ��ان ل��رع��اي��ة الأي� �ت ��ام يف ال �� �ش��ون��ة ال�شمالية‬ ‫حما�ضرتني بالتعاون مع معهد امل�شارع للتدريب والت�أهيل املهني‪.‬‬ ‫و ُنظمت املحا�ضرتان مبنا�سبة ذك��رى ي��وم اال�ستقالل‪ ،‬وحتدث‬ ‫فيهما كل من مدير مركز الإميان التابع جلمعية املركز الإ�سالمي‬ ‫اخلريية حممود الناطور‪ ،‬واملدرب �ضياء املن�سي عن دور معهد امل�شارع‬ ‫والتدريب يف ت�أهيل وتدريب �أبناء املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫ورك��زت املحا�ضرتان اللتان �شارك بهما نحو (‪ )200‬ام��ر�أة من‬ ‫الأرام ��ل والأ� �س��ر امل�ستورة‪ ،‬على دور الإ� �س�لام يف احل��ث على العمل‬ ‫وال�سعي �إىل ك�سب الرزق‪ ،‬وت�أهيل ال�سيدات ليكن منتجات يف املجتمع‪،‬‬ ‫و�أهمية اكت�سابهن مهنة ت�ساعدهن على تخطي عقبة الفقر‪ ،‬وحتمل‬ ‫�أعباء احلياة لهن ولأ�سرهن‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أنه مت ت�أكيد انت�ساب نحو (‪ )70‬امر�أة‪ ،‬للم�شاركة يف دورات‬ ‫(الإع�شاب الطبية‪ ،‬و�أعمال الق�ش‪ ،‬واخليزران‪ ،‬و�صنع املعجنات‪ ،‬ودورة‬ ‫احلا�سوب ال�شاملة)‪ ،‬التي تنظمها اجلمعية يف ال�شونة ال�شمالية‪.‬‬ ‫ويف ختام املحا�ضرات �شكر مدير مركز الإمي��ان لرعاية الأيتام‬ ‫يف ال�شونة ال�شمالية حممود الناطور‪ ،‬مدير معهد امل�شارع للتدريب‬ ‫املهني على دور املعهد ال��ري��ادي يف ت�أهيل الأ��س��ر املحتاجة‪ ،‬وت�أهيل‬ ‫�أبناء املجتمع املحلي‪ ،‬وم�ساعدتهم على حت�سني �أو�ضاعهم املعي�شية‬ ‫واالقت�صادية‪.‬‬

‫من املحا�ضرة‬

‫�ستعقد ال �ي��وم ��س�ت��در���س ع ��دة ب��دائ��ل م�ن�ه��ا �إلغاء‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪ ،‬وتدفع وزارة املالية والتخطيط وتطوير‬ ‫القطاع العام بهذا االجتاه‪ ،‬على �أن يكون ذلك من‬ ‫خالل خطة متكاملة تت�ضمن دمج �أو �إلغاء امل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ستقلة ذات الأه��داف والغايات املت�شابهة‪ ،‬وت�شمل‬ ‫ع�شرات امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة‪ ،‬وتوفري النفقات العامة‪،‬‬ ‫بعد بلوغ العجز يف م��وازن��ات امل�ؤ�س�سات احلكومية‬ ‫امل�ستقلة مالياً و�إدارياً نحو ‪ 355‬مليون دينار‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال‬ ‫عن توزيع املوظفني على �أجهزة الدولة‪.‬‬ ‫وت �ق��دم اجل �ه��ات امل�ع�ن�ي��ة ج�م�ل��ة م��ن امل �ب�ررات‬ ‫لقرار الإلغاء‪ ،‬منها تراجع امل�ؤ�س�سة عن الغاية التي‬ ‫�أن�شئت من �أجلها‪ ،‬ومواجهتها �أو�ضاعا �صعبة منذ‬ ‫جتميد ن�شاط البنك التعاوين عام ‪ 1988‬وما رافقه‬ ‫من عدم منح القرو�ض‪.‬‬ ‫وت�ق�ترح اللجنة احلكومية ال�ب��دائ��ل املتوفرة‬ ‫ب�ع��د �إل �غ��اء امل��ؤ��س���س��ة‪ ،‬منها ت��وزي��ع امل��وظ�ف�ين على‬ ‫�أج �ه��زة ال��دول��ة و�إي �ج��ادا مظلة قانونية �أو احتاد‬ ‫ت�ع��اوين �أو �آل�ي��ة للجمعيات التعاونية م��ع �ضرورة‬ ‫منحها �سقفا �أو�سع من احلرية يف اتخاذ قراراتها‬ ‫وت�سيري �أمورها‪.‬‬ ‫وتدفع وزارة الزراعة يف نف�س الوقت بدعم من‬

‫اجلمعيات �إىل �إع��ادة هيكلة امل�ؤ�س�سة و�إيجاد مظلة‬ ‫قانونية �أو �آلية للجمعيات التعاونية عند اكتمال‬ ‫�أعمالها‪ ،‬وت�شدد الزراعة على �أن تكون التوجهات‬ ‫ت�صب يف �صالح �إج��راء هيكلة �شاملة لها‪ ،‬تتناول‬ ‫خمتلف جوانبها على ��ض��وء الإم�ك��ان��ات املتوفرة‪،‬‬ ‫خا�صة �أن �أو�ضاعها املالية ال ت�ساعدها على حتقيق‬ ‫�أهدافها الطموحة ب�سبب �ضغط النفقات اجلارية‬ ‫وتخفي�ض الإنفاق الر�أ�سمايل‪.‬‬ ‫وتطلب وزارة ال��زراع��ة �أي�ضا �إع ��ادة النظر يف‬ ‫دور امل�ؤ�س�سة التعاونية‪ ،‬على مراحل زمنية لتمنح‬ ‫ن�شاطا �أكرب للجمعيات مب�شاركة القطاع اخلا�ص‪،‬‬ ‫على �أن متنح امل�ؤ�س�سة التعاونية دور رقابي على‬ ‫اجلمعيات التعاونية‪ ،‬ويف الوقت ذات��ه و�ضع مظلة‬ ‫تنظيمية وت�شريعية ل�لاحت��اد ال �ت �ع��اوين‪ ،‬بحيث‬ ‫"تراقب امل�ؤ�س�سة التعاونية الأداء ال�سليم للجمعيات‬ ‫التعاونية‪ ،‬وميار�س االحتاد العام ن�شاطاته يف خدمة‬ ‫القطاع الزراعي"‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬انتقد رئي�س هيئة تطوير القطاع‬ ‫التعاوين من�صور البنا توجهات �إلغاء امل�ؤ�س�سة التي‬ ‫يجري التذرع ب�أنها جتيء �ضمن �سيا�سة "تر�شيق‬ ‫اجلهاز احلكومي"‪.‬‬

‫الأردن واليابان يتفقان على‬ ‫ن�ص مقرتح التفاقية تعاون نووي‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫بعث رئي�س ال� ��وزراء �سمري ال��رف��اع��ي برقية تهنئة اىل رئي�س‬ ‫وزراء اليابان ناوتو كان مبنا�سبة تعيينه رئي�سا للوزراء‪ ،‬متمنيا له‬ ‫وللحكومة اليابانية اجلديدة التوفيق والنجاح يف عملها‪.‬‬ ‫وب�ع��ث رئ�ي����س ال� ��وزراء ب��رق�ي��ة تهنئة مم��اث�ل��ة اىل رئ�ي����س وزراء‬ ‫هنغاريا فيكتور اوربان مبنا�سبة فوزه يف االنتخابات العامة وتعيينه‬ ‫رئي�سا للوزراء‪.‬‬

‫�إىل �إدارة حكومية كف�ؤة تلبي طموحات‬ ‫قائد الوطن واملواطن يف دولة ع�صرية‬ ‫م�ت�ق��دم��ة ي���س��وده��ا ال �ق��ان��ون وامل�ساواة‬ ‫والعدالة‪.‬‬ ‫وا�ستمع رئي�س ال��وزراء �إىل عر�ض‬ ‫ق��دم��ه رئ�ي����س دي� ��وان اخل��دم��ة املدنية‬ ‫مازن ال�ساكت عن واقع وتطور الوظيفة‬ ‫ال�ع��ام��ة ودور وع�م��ل ال ��دي ��وان‪ ،‬ا�شتمل‬ ‫على ا�ستعرا�ض واقع القوى الب�شرية يف‬ ‫خمتلف ال��وزارات وال��دوائ��ر وامل�ؤ�س�سات‬

‫و�أعدادها وفئاتها وخ�صائ�صها و�سماتها‬ ‫م��ن حيث تخ�ص�صاتها وم��دد خدمتها‬ ‫وفئاتها العمرية وتوزيعها اجلغرايف على‬ ‫املحافظات والتوزيع القطاعي للأجهزة‬ ‫ال��وظ�ي�ف�ي��ة‪ ،‬وب��رام��ج ت�ط��وي��ر وحتديث‬ ‫�إدارة امل� ��وارد ال�ب���ش��ري��ة وت �ع��زي��ز كفاءة‬ ‫ال ��وح ��دات امل�خ�ت���ص��ة وال�ن�ق�ل��ة النوعية‬ ‫ال�ستخدامات نظم املعلومات‪.‬‬ ‫وع ��ر� ��ض ال �� �س��اك��ت ن� �ظ ��ام بطاقة‬ ‫م�ع�ل��وم��ات م�ل��ف امل��وظ��ف الإلكرتونية‬

‫ال �ت��ي مت �إجن ��ازه ��ا حل� ��وايل ‪� 191‬أل ��ف‬ ‫م ��وظ ��ف‪ ،‬ون� �ظ ��ام ال��و� �ص��ف الوظيفي‬ ‫الإلكرتوين ونظام التخطيط الوظيفي‬ ‫وو� �ض��ع ج ��دول ال�ت���ش�ك�ي�لات املحو�سب‬ ‫و�أنظمة ال�شكاوى واملكتبة االلكرتونية‬ ‫وال�تر� �ش �ي��ح الآيل لإ� �ش �غ��ال الوظائف‬ ‫واالمتحانات التناف�سية الإلكرتونية‪.‬‬ ‫كما ا�شتمل العر�ض على ملخ�ص‬ ‫ل ��واق ��ع ع �م �ل �ي��ة ال �ع ��ر� ��ض وال �ط �ل ��ب يف‬ ‫اخل ��دم ��ة امل ��دن� �ي ��ة‪ ،‬ح �ي��ث و�� �ص ��ل عدد‬ ‫املتقدمني بطلبات لإ��ش�غ��ال الوظائف‬ ‫‪ 203476‬منهم حوايل ‪ 151000‬للإناث‪،‬‬ ‫وح � ��وايل ‪ 700‬ت�خ���ص����ص م��ن خريجي‬ ‫اجلامعات واملعاهد العليا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح رئي�س الديوان �أن التعامل‬ ‫مع عملية التوظيف هو ق�ضية وطنية‬ ‫حت�ك�م�ه��ا ع ��وام ��ل ع ��دي ��دة م ��ن �ضمنها‬ ‫�شفافية ال��وظ�ي�ف��ة وحم��دودي��ة فر�ص‬ ‫العمل يف الكثري من املحافظات وحجم‬ ‫خم ��رج ��ات ال�ت�ع�ل�ي��م و�� �ش ��روط �إ�شغال‬ ‫الوظائف وحمدوديتها و�أهمية حتقيق‬ ‫�أق�صى ما ميكن من عدالة و�أف�ضل ما‬ ‫ميكن من كفاءة‪.‬‬ ‫وا��ش�ت�م��ل ال�ع��ر���ض ع�ل��ى �إي �ج��از عن‬ ‫خ�ط��ة ال��دي��وان اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة ‪-2010‬‬ ‫‪ ،2013‬و�أه��م امل�شروعات التي ت�ستهدف‬ ‫تطوير واقع الوظيفة العامة مبا يف ذلك‬ ‫م���ش��روع��ات حت�سني ال�ب�ي�ئ��ة الوظيفية‬ ‫وواق ��ع ال��وظ�ي�ف��ة وامل��وظ��ف ال �ع��ام وهي‬ ‫ب��رام��ج تتعلق مب�ق�ترح��ات ت��وزي��ع قطع‬ ‫�أرا� ��ض �سكنية و�إن �� �ش��اء ��ص�ن��ادي��ق ادخار‬ ‫ونواد اجتماعية‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫اتفق االردن واليابان على ن�ص مقرتح‬ ‫الت�ف��اق�ي��ة ت �ع��اون ب�ي�ن ال�ب�ل��دي��ن يف جمال‬ ‫اال� �س �ت �خ��دام ال���س�ل�م��ي ل�ل�ط��اق��ة النووية‪،‬‬ ‫� �س �ت �ع��ر���ض يف وق� ��ت الح� ��ق ع �ل��ى ال�ب�رمل ��ان‬ ‫الياباين للم�صادقة عليها‪.‬‬ ‫وقالت هيئة الطاقة الذرية �إن االتفاق‬ ‫جاء يف �أعقاب جولة �أخرية من املفاو�ضات‬ ‫�شارك فيها عن االردن م�س�ؤولون يف هيئة‬ ‫الطاقة ال��ذري��ة الأردن �ي��ة وم���س��ؤول��ون من‬ ‫هيئة تنظيم ال�ع�م��ل الإ��ش�ع��اع��ي والنووي‬ ‫ووزارة اخل��ارج �ي��ة‪ ،‬فيما � �ش��ارك فيها عن‬ ‫اجلانب الياباين وفد برئا�سة مدير دائرة‬ ‫ال�ع�ل��وم وال �ط��اق��ة ال��ذري��ة وم �ن��ع االنت�شار‬ ‫يف وزارة اخل��ارج �ي��ة ال�ي��اب��ان�ي��ة ت�سوتومو‬ ‫كويزومي‪.‬‬ ‫وتهدف االتفاقية �إىل تعزيز التعاون‬ ‫بني البلدين يف جمال اال�ستخدام ال�سلمي‬

‫للطاقة النووية‪ ،‬خا�صة فيما يتعلق ب�إن�شاء‬ ‫�أول حمطة للطاقة النووية يف اململكة‪.‬‬ ‫وقال نائب رئي�س هيئة الطاقة الذرية‬ ‫م�ف��و���ض ال �ت �ع��اون ال� ��دويل ال��دك �ت��ور كمال‬ ‫الأعرج �إن االتفاق ي�ضيف اليابان �إىل ��ائمة‬ ‫الدول التي عززت ثقتها بالربنامج النووي‬ ‫الأردين من خالل التوقيع على اتفاقيات‬ ‫ت�ع��اون ن��ووي‪ ،‬وال�ت��ي ت�ضم ك�لا م��ن فرن�سا‬ ‫وال�صني وك��وري��ا اجلنوبية وك�ن��دا ورو�سيا‬ ‫واململكة املتحدة والأرجنتني و�أ�سبانيا‪.‬‬ ‫وق��ال الأع ��رج ال��ذي ت��ر�أ���س املفاو�ضات‬ ‫ع��ن اجل��ان��ب الأردين �إن االت�ف��اق ي��أت��ي بعد‬ ‫اهتمام ي��اب��اين بنتائج زي��ارة امللك عبداهلل‬ ‫الثاين اىل اليابان يف ني�سان من هذا العام‬ ‫ويف �أعقاب التوقيع على مذكرة تعاون بني‬ ‫البلدين يف ني�سان من العام ‪.2009‬‬ ‫وك � ��ان رئ �ي ����س ه �ي �ئ��ة ال �ط��اق��ة ال��ذري��ة‬ ‫الأردن� �ي ��ة ال��دك �ت��ور خ��ال��د ط��وق��ان ق��د زار‬ ‫اليابان على ر�أ�س وفد �أردين يف وقت �سابق‬

‫م ��ن ه� ��ذا ال �� �ش �ه��ر‪ ،‬وب �ح��ث خ �ل�ال ال ��زي ��ارة‬ ‫ال�ت�ف��ا��ص�ي��ل امل�ت�ع�ل�ق��ة ب��االت�ف��اق�ي��ة م��ع كبار‬ ‫امل�س�ؤولني اليابانيني‪.‬‬ ‫ك �م��ا مت خ�ل�ال ال ��زي ��ارة ب �ح��ث خمتلف‬ ‫�أوج ��ه ال �ت �ع��اون يف امل �ج��ال ال �ن��ووي‪ ،‬خا�صة‬ ‫م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��ال�ع��ر���ض ال ��ذي ق��دم�ت��ه �شركة‬ ‫ميت�سوبي�شي لبناء حمطة للطاقة النووية‬ ‫م��ن ط ��راز (�أمت �ي��ا ‪ )1‬ب��ال�ت�ع��اون م��ع �شركة‬ ‫�أريفا الفرن�سية‪.‬‬ ‫وتت�ضمن االتفاقية املقرتحة التعاون‬ ‫يف امل �ج��االت املتعلقة بالتنقيب ع��ن موارد‬ ‫ال �ي��وران �ي��وم وا��س�ت�غ�لال�ه��ا وت���ص�م�ي��م وبناء‬ ‫وت �� �ش �غ �ي��ل امل� �ف ��اع�ل�ات ال� �ن ��ووي ��ة والأم� � ��ن‬ ‫وال�سالمة النووية واحلماية من الإ�شعاع‬ ‫ومراقبة البيئة ومعاجلة و�إدارة الف�ضالت‬ ‫امل�شعة‪.‬‬ ‫وتوقعت م�صادر هيئة الطاقة الذرية‬ ‫ان يوقع اجلانبان على االتفاقية قبل نهاية‬ ‫العام احلايل‪.‬‬

‫ال�صليب الأحمر‪ :‬تقدمي امل�ساعدات‬ ‫ال يكفي لإنهاء معاناة �أهل غزة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك � � ��دت ال �ل �ج �ن��ة ال ��دول� �ي ��ة لل�صليب‬ ‫الأح �م��ر �أن ت�ق��دمي امل���س��اع��دت الإن�سانية‬ ‫ال ي�ك�ف��ي مل��واج�ه��ة م�ع��ان��اة م�ل�ي��ون ون�صف‬ ‫امل�ل�ي��ون �شخ�ص يف ق�ط��اع غ��زة‪ ،‬و�إن احلل‬ ‫الوحيد الدائم هو �إنهاء احل�صار‪.‬‬ ‫وق��ال��ت يف ب�ي��ان ��ص�ح��ايف وزع �ت��ه ام�س‬ ‫االث�ن�ين �إن احل�صار املفرو�ض على قطاع‬ ‫غزة يو�شك �أن يدخل �سنته الرابعة‪ ،‬الأمر‬ ‫ال ��ذي ي�ع�ي��ق �أي �إم �ك��ان �ي��ة ف�ع�ل�ي��ة للتطور‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬وا�ستمرار معاناة �سكان غزة‬ ‫من البطالة والفقر واحلرب‪ ،‬م�شرية اىل‬ ‫ت ��ردي ح��ال��ة ن �ظ��ام ال��رع��اي��ة ال���ص�ح�ي��ة يف‬ ‫القطاع �إىل م�ستوى مل ي�سبق له مثيل‪.‬‬

‫و�أ�ضافت اللجنة "�إن ال�سكان املدنيني‬ ‫يف غ � ��زة ي �ع��اق �ب��ون ع �ل��ى �أع � �م� ��ال لي�سوا‬ ‫م �� �س ��ؤول�ين ع�ن�ه��ا‪ ،‬ول �ه��ذا ي���ش�ك��ل احل�صار‬ ‫عقاباً جماعياً مفرو�ضاً يف انتهاك �صريح‬ ‫الل �ت ��زام ��ات �إ� �س��رائ �ي��ل مب��وج��ب القانون‬ ‫الدويل الإن�ساين"‪.‬‬ ‫وقالت مديرة عمليات اللجنة الدولية‬ ‫يف م�ن�ط�ق��ة ال �� �ش��رق الأو� � �س ��ط بياتري�س‬ ‫ميجيفان روغ��و �إن احل�صار يخ ّلف �آثاراً‬ ‫مدمرة على املليون ون�صف املليون �شخ�ص‬ ‫الذين يعي�شون يف غزة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اللجنة اىل �أن �إمدادات الأدوية‬ ‫الأ�سا�سية و�صلت �إىل �أدنى م�ستوى عرفته‬ ‫ح �ت��ى الآن ب���س�ب��ب جت �م �ي��د ال �ت �ع��اون بني‬ ‫ال�سلطات الفل�سطينية يف رام اهلل وغزة‪.‬‬

‫وق ��ال امل �� �ش��رف ع �ل��ى �أن �� �ش �ط��ة اللجنة‬ ‫الدولية يف جمال املياه وال�صرف ال�صحي‬ ‫يف غزة خافيري كوردوبا �إن الو�ضع خطري‬ ‫وق��د ي� ��ؤدي �إىل ت��ده��ور يف امل�ي��اه اجلوفية‬ ‫ال� �ع ��ذب ��ة ي �� �ص �ب��ح م� ��ن امل �� �س �ت �ح �ي��ل تغيري‬ ‫م�ساره‪.‬‬ ‫و�أكد �ضرورة املبا�شرة مب�شاريع وا�سعة‬ ‫ال�ن�ط��اق م�ث��ل ب�ن��اء حم�ط��ة لإزال ��ة ملوحة‬ ‫املاء لتلبية االحتياجات اخلا�صة بالإمداد‬ ‫ب��امل��اء دون تعري�ض طبقة امل�ي��اه اجلوفية‬ ‫للمزيد من التدهور‪.‬‬ ‫ودع � � ��ا اىل رف� � ��ع احل� ��� �ص ��ار لي�صبح‬ ‫ب��الإم �ك��ان ا��س�ت�خ��دام امل�ب��ال��غ ال�ت��ي تعهدت‬ ‫الدول املانحة بتقدميها قبل �أكرث من عام‬ ‫والتي و�صلت �إىل ‪5‬ر‪ 4‬مليار دوالر‪.‬‬

‫وق� ��ال �إن اجل �م �ع �ي��ات ال��زراع �ي��ة والتعاونية‬ ‫تنادت فور ظهور توجهات لإلغاء امل�ؤ�س�سة وعقدت‬ ‫اج�ت�م��اع��ات اح�ت�ج��اج�ي��ة‪ ،‬معلنة رف�ضها للتوجه‪،‬‬ ‫والتقى ممثلون عن هذه اجلمعيات وزير الزراعة‬ ‫� �س �ع �ي��د امل �� �ص��رى وم �� �س ��ؤول�ي�ن �آخ� ��ري� ��ن‪ ،‬مبدين‬ ‫اعرتا�ضهم على القرار‪.‬‬ ‫وب�ي��ن ال �ب �ن��ا �أن امل��و� �س �� �س��ة رائ� � ��دة يف خدمة‬ ‫التعاونيات؛ كونها راع��ي هذه اجلمعيات وامل�شرف‬ ‫على ‪ 1200‬منها‪.‬‬ ‫وطالب رئي�س هيئة تطوير القطاع التعاوين‬ ‫بالإبقاء على امل�ؤ�س�سة‪ ،‬وتقدمي الدعم املايل املمكن‬ ‫لها لت�ستطيع القيام بواجبها من �أجل امل�ساهمة يف‬ ‫توفري الأمن الغذائي مب�ضاعفة الإنتاج‪ ،‬وتخفيف‬ ‫ظ��اه��رة ال�ب�ط��ال��ة يف الأري� ��اف وامل���س��اه�م��ة يف وقف‬ ‫نزيف الهجرة من الريف �إىل املدن‪.‬‬ ‫و�شدد البنا على �أهمية �إع��ادة ترتـيب �أو�ضاع‬ ‫امل�ؤ�س�سة املالية والإدارية‪ ،‬والعـمل على طرح م�شروع‬ ‫�إع� ��ادة الهيكلة و�إع �ط��اء الأول �ي��ة للجهد اخلا�ص‬ ‫الذي يقوم به �أع�ضاء اجلمعيات التعاونية خلدمة‬ ‫مناطقهم‪.‬‬

‫املعايطة‪ :‬قانون االنتخابات قرار‬ ‫�سيا�سي له م�ؤيدوه وله معار�ضوه‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫قال امل�ست�شار الإعالمي لرئي�س ال��وزراء الناطق الر�سمي با�سم‬ ‫االنتخابات النيابية القادمة �سميح املعايطة �إن قرار �إ�صدار القانون‬ ‫االنتخابي اجلديد هو يف الأ�سا�س ق��رار �سيا�سي ال بد �أن يكون له‬ ‫م�ؤيدوه ومعار�ضوه‪ ،‬مو�ضحا �أن اخل�لاف النا�شئ بني النا�س بهذا‬ ‫اخل�صو�ص ي�ساعد يف تطوير القانون م�ستقبال‪.‬‬ ‫و�أك��د املعايطة يف حديث له يف قاعة نقابة املقاولني يف مدينة‬ ‫الكرك بدعوة من ملتقى الكرك للفعاليات ال�شعبية �أن احلكومة‬ ‫تراجع كافة �سجالت الناخبني القدمية وكل من يثبت انتقاله من‬ ‫دائ��رة �إىل �أخ��رى بغري حجة مقنعة ف�سيعاد �إىل دائرته االنتخابية‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬وذلك �إمعانا من احلكومة يف التقيد بالقانون مبا ي�ضمن‬ ‫العدالة والنزاهة وال�شفافية التي تعترب ممار�سة احلكومة لها من‬ ‫باب حق املواطنني عليها‪ ،‬فهي لي�ست حالة �سيا�سية‪ ،‬بل م�صلحة عليا‬ ‫للدولة الأردنية‪ ,‬م�شريا �إىل �أن على املواطنني دورا يجب �أن ي�ؤدوه‬ ‫يف هذا املجال‪ ,‬داعيا للحفاظ على جمل�س النواب كم�ؤ�س�سة وطنية‪،‬‬ ‫وقال �إن قيمة االنتخابات تكمن يف كونها تعبري عن قناعتنا بقيمة‬ ‫الدولة وم�ؤ�س�ساتها‪.‬‬

‫جمعية املركز الإ�سالمي‬ ‫تنظم رحلة عمرة لألف يتيم‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قامت جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية بالتعاون مع جمعية‬ ‫قطر اخل�يري��ة بتنظيم رح�ل��ة ع�م��رة مركزية ل�ل�أي�ت��ام حت��ت عنوان‬ ‫"عمرة الذاكرين" ي�شارك فيها �ألف ‪ 1000‬يتيم من الأيتام املكفولني‬ ‫يف مراكز اجلمعية من خالل ‪ 4‬قوافل‪ ،‬انطلقت القافلة الأوىل يوم‬ ‫الأحد ‪ ،6/13‬و�شارك فيها ‪ 250‬يتيماً وم�شرفاً‪ ،‬وكان يف وداعها الأمني‬ ‫العام جلمعية املركز الإ�سالمي اخلريية اليف قباعة‪.‬‬ ‫و�ستنطلق القافلة الثانية يف ‪ 6/20‬والثالثة ‪ 6/27‬والرابعة يف‬ ‫‪ .7/4‬يهدف برنامج العمرة �إىل تعزيز الإمي ��ان يف ��ص��دور الأيتام‬ ‫وتعليمهم االلتزام واالجتهاد واالنتماء للوطن والأم��ة‪ .‬يذكر �أنه‬ ‫ي�شارك يف هذه العمرة �أيتام من �أربعني مركزاً من املراكز اجلمعية‬ ‫والبالغ عددها ‪ 56‬مركزاً منت�شرة يف خمتلف �أنحاء اململكة‪.‬‬

‫�أمني عام اجلمعية يتو�سط املعتمرين ال�صغار‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫ع�شرات املخالفات بحق متورطني يف وادي ال�سري‪ ..‬وتعاون بني �صهاريج خ�ضراء وزرقاء للتحايل على القانون‬

‫«مافيات» تبيع املواطنني مياها ملوثة على �أنها �صاحلة‬ ‫لل�شرب‪ ..‬و«ال�صحة» ت�ستعني بال�ضابطة العدلية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬

‫ك �� �ش��ف م �� �ص��در م� ��� �س� ��ؤول يف وزارة ال�صحة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أم�س‪ ،‬عن �إ��ص��دار ع�شرات املخالفات‬ ‫منذ ب��داي��ة ال�ع��ام احل��ايل‪ ،‬بحق �أ�صحاب �صهاريج‬ ‫يبيعون مياهاً ملوثة للمواطنني‪ ،‬يف منطقة وادي‬ ‫ال�سري‪.‬‬ ‫و�أكد امل�س�ؤول الذي ف�ضل عدم ذكر ا�سمه‪ ،‬وجود‬ ‫"مافيات" من �أ�صحاب ال�صهاريج يعمدون �إىل نقل‬ ‫مياه غري �صاحلة لل�شرب من ينابيع معروفة يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬ومن ثم نقلها �إىل �أماكن بعيدة عن �أعني‬ ‫النا�س‪ ،‬ليتم تفريغها من جديد يف �صهاريج املياه‬ ‫ال�صاحلة لل�شرب‪ ،‬واملدهونة باللون الأخ�ضر‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر‪� ،‬أن عددا من موظفي ال�صحة‪،‬‬ ‫تعر�ضوا م�ؤخرا العتداءات من �أ�صحاب ال�صهاريج‬ ‫املخالفة‪� ،‬أثناء �أدائهم عملهم الر�سمي‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال الناطق الإعالمي با�سم الوزارة‬ ‫حامت الأزرع��ي لـ"ال�سبيل" �إن "الوزارة ما�ضية يف‬ ‫فر�ض ال�سيطرة والرقابة امل�شددة على الينابيع يف‬ ‫املنطقة املذكورة"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "ال�صحة" تتلقى‬ ‫�شكاوى بهذا اخل�صو�ص منهم‪ ،‬وبناء عليه ف�إنها‬ ‫ت��راق��ب ينابيع وادي ال�سري ب�شكل ف�ع��ال‪ ،‬وت�صدر‬ ‫خمالفات بحق "�ضعاف النفو�س من املخالفني"‪،‬‬ ‫وت�ت�ع��ام��ل معهم وف�ق��ا لأن�ظ�م��ة وق��وان�ين ال�صحة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫ويف ال �� �س �ي��اق‪� ،‬أك � ��د م��دي��ر � �ص �ح��ة ال �ب �ي �ئ��ة يف‬ ‫ال��وزارة �صالح احلياري‪� ،‬أن "ال�صحة" ب��ادرت �إىل‬ ‫�ضبط العديد من الأ�شخا�ص املخالفني"‪ ،‬وجرى���

‫احلجز على مركباتهم والتحفظ عليها‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫حتويلهم �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫و�أو�ضح احلياري �أن "الوزارة عمدت �إىل �إن�شاء‬ ‫�ضابطة عدلية‪ ،‬بالتعاون مع وزارة الداخلية والأمن‬ ‫ال �ع��ام‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة �إىل اجل�ه��ات ذات االخت�صا�ص‪،‬‬ ‫لل�سيطرة على �أماكن املياه غري ال�صاحلة لل�شرب يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬وذلك يف حماولة ملنع ا�ستغفال املواطنني‪،‬‬ ‫وجتنبا لأي جتاوز"‪.‬‬ ‫وقال‪�" :‬إن قيام �أ�صحاب ال�صهاريج بالتحايل‬ ‫على القانون‪ ،‬وبيع املواطنني مياها غري �صاحلة‬

‫لل�شرب م�س�ألة يف غاية اخل�ط��ورة‪ ،‬وم��ن �ش�أنها �أن‬ ‫ت�ه��دد �أرواح امل��واط�ن�ين‪ ،‬وت�سبب لهم �أم��را��ض��ا هم‬ ‫بغنى عنها"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪" :‬لن ن �ت �ه ��اون يف ه� ��ذه امل�س�ألة‪،‬‬ ‫و�سن�ستعني بال�شرطة البيئة لإلقاء القب�ض على‬ ‫املخالفني"‪.‬‬ ‫وك��ان م��واط�ن��ون يف ل��واء وادي ال�سري طالبوا‬ ‫مت�صرف ل�ل��واء مبنع �أ�صحاب �صهاريج امل�ي��اه من‬ ‫ا�ستخدام ينابيع مياه وادي ال�سري وم��رج احلمام‬ ‫لتعبئة �صهاريجهم وبيعها للمواطنني‪ ،‬حيث �إنها‬

‫غري �صاحلة لل�شرب‪.‬‬ ‫وت�ؤكد ال��وزارة �أنها تخ�ضع جميع الينابيع يف‬ ‫اململكة للرقابة والإ�شراف من قبلها‪ ،‬والتي يدخل‬ ‫م��ن �ضمنها نبعة "فريدة" امل��وج��ودة يف منطقة‬ ‫وادي ال�سري‪.‬‬ ‫وت� �ق ��وم "ال�صحة" ب �ف��ر���ض ال ��رق ��اب ��ة على‬ ‫الينابيع‪ ،‬ا�ستنادا �إىل امل��ادة ‪ 38‬من قانون ال�صحة‬ ‫العامة‪ ،‬ال��ذي ين�ص على مراقبة كيفية معاجلة‬ ‫مياه ال�شرب‪ ،‬ونقلها‪ ،‬وتوزيعها‪ ،‬وتخزينها‪ ،‬ل�ضمان‬ ‫توافر ال�شروط ال�صحية مبا يف ذلك نوعية املياه‬ ‫امل�ستعملة يف عمليات معاجلة مياه ال�شرب‪ ،‬ونقلها‬ ‫وتخزينها وتوزيعها وتعبئتها‪.‬‬ ‫وت�ؤكد ال��وزارة �أنها تقوم بالك�شف على ينابيع‬ ‫املياه غري ال�صاحلة‪ ،‬للت�أكد من عدم قيام �أ�صحاب‬ ‫ال�صهاريج بالتعبئة من مياهها‪ ،‬ف�ضال عن القيام‬ ‫بجوالت تفتي�شية على ال�صهاريج اخل�ضراء �أثناء‬ ‫ن�ق�ل�ه��ا ل�ل�م�ي��اه وب�ي�ع�ه��ا ل�ل�م��واط�ن�ين‪ ،‬ع�ب�ر �إيقاف‬ ‫ال�صهاريج والت�أكد من الرخ�ص الالزمة كرخ�صة‬ ‫احل��رف وال�صناعات‪ ،‬و�إب ��راز الإ��ش�ع��ار امل��ائ��ي الذي‬ ‫يت�ضمن م�ع�ل��وم��ات ح ��ول م���ص��در امل �ي��اه‪ ،‬و�ساعة‬ ‫التعبئة‪ ،‬والتاريخ‪ ،‬وفائ�ض الكلورين يف املياه املعب�أة‬ ‫بال�صهريج‪ ،‬وا�سم �صاحبه‪ ،‬بالإ�ضافة عن الك�شف‬ ‫على ال�صهريج ذاته‪ ،‬للت�أكد من توفر الإ�شرتاطات‬ ‫الأخرى فيه لغايات ال�شرب‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن وزارة ال�صحة ك�شفت العام املا�ضي‬ ‫على ‪� 2945‬صهريج‪ ،‬و�أ�صدرت ‪ 89‬خمالفة‪ ،‬وحجزت‬ ‫�صهاريج ملدة �أ�سبوع‪.‬‬

‫«عقباويون» يطالبون بتخفي�ض‬ ‫تعرفة الكهرباء يف مدينتهم‬

‫حتديدا ب�صندوق دعم البحث العلمي‬

‫توجه لزيادة الكادر الوظيفي‬ ‫بوزارة التعليم العايل‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫العقبة‪ -‬رائد �صبحي‬

‫علمت "ال�سبيل" من م�صدر مطلع �أن وزارة التعليم العايل‬ ‫وال�ب�ح��ث العلمي ت��در���س ح��ال�ي��ا زي ��ادة ك��ادره��ا ال��وظ�ي�ف��ي العامل‬ ‫بالوزارة‪ ،‬وحتديدا موظفي �صندوق دعم البحث العلمي الذي ال‬ ‫يتجاوز عدد العاملني فيه ع�شرة موظفني فقط‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل���ص��در اىل �أن الأع �ب��اء امل�ل�ق��اة ع�ل��ى ع��ات��ق املوظفني‬ ‫يف ال���ص�ن��دوق �أك�ب�ر م��ن �أن يتحمله ع��دد حم ��دود م��ن العاملني‬ ‫املتواجدين حاليا‪ ،‬ل��ذا تنوي ال ��وزارة طلب موظفني ع��ن طريق‬ ‫اخلدمة املدنية‪ ،‬اىل جانب احتمالية التعاقد مع عدد من العاملني‬ ‫مبا�شرة دون الرجوع اىل ديوان اخلدمة املدنية‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ت��وق��ع ان ت�ت��راوح �أع � ��داد امل��وظ �ف�ين اجل ��دد ب�ي�ن ‪-10‬‬ ‫‪ 15‬ع��ام�لا‪ ،‬ي�ترق��ب القائمون على �صندوق دع��م البحث العلمي‬ ‫توظيفهم ب�أقرب وقت ممكن‪ ،‬لي�سهموا بتخفيف الأعباء الوظيفية‬ ‫عنهم‪.‬‬ ‫وت�شرف وزارة التعليم العايل والبحث العلمي الأردن�ي��ة على‬ ‫قطاع التعليم العايل يف الأردن من خالل جمل�س التعليم العايل‬ ‫الذي يتوىل ر�سم ال�سيا�سة العامة لقطاع التعليم العايل و�صندوق‬ ‫دعم البحث العلمي وهيئة اعتماد م�ؤ�س�سات التعليم العايل وفريق‬ ‫ال ��وزارة الفني والإداري املتمثل بعدد م��ن امل��دي��ري��ات التي تدعم‬ ‫ال�ع�م��ل م��ن ��ش��أن�ه��ا االرت �ق��اء مب�ستوى التعليم ال �ع��ايل يف الأردن‬ ‫من خالل جلان علمية متخ�ص�صة تقوم بدار�سة كافة ال�شهادات‬ ‫ال�صادرة عن م�ؤ�س�سات التعليم العايل غري الأردنية واالعرتاف بها‬ ‫ومعادلتها والت�صديق على كافة الوثائق ال�صادرة‪.‬‬

‫مع دخول ف�صل ال�صيف ي�ضع مواطنون‬ ‫يف م��دي�ن��ة العقبة "�أيديهم ع�ل��ى قلوبهم"‬ ‫خ��وف��ا م��ن ارت �ف��اع ف��وات�ير ال�ك�ه��رب��اء نتيجة‬ ‫ا�ضطراهم لت�شغيل "مكيفات الهواء"‪ ،‬هربا‬ ‫من درجة احلرارة امللتهبة يف املدينة‪.‬‬ ‫امل��واط �ن��ون ي�ط��ال�ب��ون تخفي�ض تعرفة‬ ‫الكهرباء يف املدينة‪ ،‬خا�صة يف ف�صل ال�صيف‬ ‫بعد �أن �أ�صبحت م�صاريف الكهرباء ت�ستحوذ‬

‫ع�ل��ى �أك �ث�ر م��ن ث�ل��ث رات� ��ب امل��واط �ن�ين وفق‬ ‫كالمهم‪.‬‬ ‫خليل العكلوك يطالب ب��أن تكون هناك‬ ‫طريقة خمتلفة الحت�ساب �أ�سعار الكهرباء يف‬ ‫املناطق احلارة قائال‪" :‬ال ن�ستطيع اال�ستغناء‬ ‫عن املكيف يف ف�صل ال�صيف‪ ،‬فدرجة احلرارة‬ ‫تتجاوز ‪ 40‬درجة‪ ،‬ويف نف�س الوقت ال ن�ستطيع‬ ‫حتمل الأعباء املالية املرتبة على ذلك"‪.‬‬ ‫وه� ��و م ��ا ي� ��ؤك ��ده � �ش��اك��ر ب �ل �ب��ل قائال‪:‬‬ ‫"عندما ت�ستهلك ‪ 80‬دينارا كهرباء ال بد‬

‫مدينة العقبة‬

‫�أن ت��رت�ف��ع درج ��ة ح��رارت��ك رغ��م �أن حرارة‬ ‫اجلو نار‪ ،‬ولكن ماذا ن�ستطيع العمل‪ ،‬نحن‬ ‫جمربون على ذلك حتى ن�ستطيع العي�ش يف‬ ‫هذا اجلو الالهب"‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ي�ج��د م��وف��ق ب���س�ي��وين ن�ف���س��ه بال‬ ‫حيلة عندما ت�صل فاتورة الكهرباء �إىل �أكرث‬ ‫من مائة دينار‪ ،‬بينما ت�ؤكد �أم �أ�سامة �أنها تعد‬ ‫ميزانية مع زوجها ملواجهة متطلبات ف�صل‬ ‫ال���ص�ي��ف‪ ،‬وب ��ال ��ذات ف��وات�ير ال�ك�ه��رب��اء التي‬ ‫باتت ت�ستنزف ال��رات��ب‪ ،‬م�ضيفة‪" :‬كل بيت‬ ‫يف العقبة يحتاج �إىل �أكرث من مكيف كهرباء‬ ‫فاملراوح ال جتدي نفعا"‪.‬‬ ‫يف اجل � �ه� ��ة امل� �ق ��اب� �ل ��ة ن� �ف ��ت الناطقة‬ ‫الإعالمية با�سم هيئة تنظيم قطاع الكهرباء‬ ‫حت��ري��ر ال �ق��اق �أن ت �ك��ون ه �ن��اك ا�ستثناءات‬ ‫ل�ل�م�ن��اط��ق دون ال�ب�ع����ض يف اح�ت���س��اب �سعر‬ ‫التعرفة الكهربائية‪ ،‬م�ؤكدة يف نف�س الوقت‬ ‫�أن ال�سعر يخ�ضع لعدة اع�ت�ب��ارات يف هيئة‬ ‫تنظيم قطاع الكهرباء‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن مدينة العقبة من املناطق‬ ‫ال�ساحلية احل��ارة وال�ت��ي ترتفع فيها درجة‬ ‫احل � ��رارة اىل �أك�ث�ر م��ن ‪ 40‬درج ��ة يف ف�صل‬ ‫ال�صيف‪ ،‬وت�ستخدم �أغلب العائالت مكيفات‬ ‫"�سبلت" يف ف�صل ال�صيف‪.‬‬

‫�إطالق م�شروع تو�سعة ال�شمول بال�ضمان يف م�أدبا‬ ‫م�أدبا‪ -‬برتا‬ ‫�أطلقت امل�ؤ�س�سة العامة لل�ضمان‬ ‫االجتماعي ام�س االثنني حملة م�شروع‬ ‫تو�سعة ال�شمول بال�ضمان االجتماعي‬ ‫يف حمافظة مادبا‪.‬‬ ‫وق��ال مدير عام امل�ؤ�س�سة الدكتور‬ ‫ع�م��ر ال� ��رزاز يف ح�ف��ل الإط�ل��اق الذي‬ ‫ح�ضره حم��اف��ظ م��ادب��ا �سامح املجايل‬ ‫وامل �ج �ل ����س ال �ت �ن �ف �ي��ذي واال�ست�شاري‬ ‫يف امل �ح��اف �ظ��ة و�أع �� �ض��اء جم�ل����س �إدارة‬ ‫امل�ؤ�س�سة �إننا ن�سعى من خالل م�شروع‬

‫ال�ت��و� �س�ع��ة اىل ت �ع��زي��ز م �ك��ان��ة العامل‬ ‫وتو�سيع ف��ر���ص احل�م��اي��ة االجتماعية‬ ‫واالق�ت���ص��ادي��ة م��ا ي�ضمن ت��وف�ير �سبل‬ ‫اال�ستقرار والطم�أنية للأيدي العاملة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وب�ين ان م���ش��روع التو�سعة انتقل‬ ‫اىل حم��اف �ظ��ات ال��و� �س��ط ب ��داي ��ة من‬ ‫حم��اف�ظ��ة م��ادب��ا لي�شمل ال�ع��ام�ل�ين يف‬ ‫امل�ن���ش��آت ال�صغرى وه��م االك�ث�ر حاجة‬ ‫م��ن غ�يره��م ل�ل�ح�م��اي��ة ال �ت��ي يوفرها‬ ‫ال�ضمان‪.‬‬ ‫وكانت امل�ؤ�س�سة قد �أنهت م�شروع‬

‫ال� �ت ��و�� �س� �ع ��ة يف حم ��اف � �ظ ��ات اجل� �ن ��وب‬ ‫وحمافظة ارب��د ال�شهر امل��ا��ض��ي‪ ،‬حيث‬ ‫ارتفعت ن�سبة املن�ش�آت اجلديدة بن�سبة‬ ‫‪ 360‬باملئة و�شملت ‪ 9277‬من�ش�أة جديدة‬ ‫لت�صبح امل�ن���ش��آت اخل��ا��ض�ع��ة لل�ضمان‬ ‫‪.11853‬‬ ‫من جهته �أكد حمافظ مادبا �سامح‬ ‫امل�ج��ايل ا�ستعداد املحافظة وجمل�سها‬ ‫التنفيذي لتقدمي التعاون والتن�سيق‬ ‫لإجناح هذا التوجه االيجابي للم�ؤ�س�سة‬ ‫وتذليل �أي �صعوبات تظهر اثناء فرتة‬ ‫التنفيذ‪.‬‬

‫وق��ال رئي�س بلدية م��ادب��ا الكربى‬ ‫ع ��ارف ال��رواج �ي��ح ان م���ش��روع تو�سعة‬ ‫ال �� �ش �م��ول ب��ال �� �ض �م��ان مي �ث��ل برناجما‬ ‫وطنيا يعلي م��ن قيمة ال�ف��رد العامل‬ ‫ويعزز امل�شاركة ويخطط مل�ستقبل �آمن‬ ‫لكافة القوى العاملة‪.‬‬ ‫وبني مدير مكتب �ضمان مادبا علي‬ ‫ال���ش��واب�ك��ة ان م���ش��روع التو�سعة ميثل‬ ‫ان�ط�لاق��ة لتعزيز االم ��ان االجتماعي‬ ‫يف امل�ج�ت�م��ع ب��اع�ت�ب��اره م��رح�ل��ة جديدة‬ ‫من العمل والبناء واحلماية واالنتماء‬ ‫وتر�سيخ مبد�أ التكافلية‪.‬‬

‫وقدم مدير م�شروع تو�سعة ال�شمول‬ ‫مب�ؤ�س�سة ال�ضمان االج�ت�م��اع��ي جمال‬ ‫م�ساعدة عر�ضا للم�شروع يف ظل التوجه‬ ‫اال� �س�ترات �ي �ج��ي ل�ل�م��ؤ��س���س��ة ومراحله‬ ‫و�آليات واج��راءات العمل به واملخرجات‬ ‫امل �ت��وق �ع��ة ل ��ه واث � ��ره يف ت��و� �س �ي��ع نطاق‬ ‫احلماية االجتماعية‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن عدد املن�ش�آت امل�ستهدفة‬ ‫يف حمافظة مادبا التي ت�شمل اق��ل من‬ ‫خم�سة ا�شخا�ص يبلغ ‪ 3500‬من�ش�أة يعمل‬ ‫فيها حوايل ثمانية �آالف ��امل‪.‬‬

‫تباين ردود الفعل على توجه وزارة الرتبية لتغيري الزي املدر�سي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تباينت ردود الفعل حول توجه وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم لتغيري ال��زي امل��در��س��ي لطلبة املدار�س‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫ففي الوقت الذي �أيد فيه طلبة ومعلمون هذا‬ ‫ال�ت��وج��ه‪ ،‬لأن��ه ي�ضيف جماليات ج��دي��دة للمظهر‬ ‫ال �ع��ام ل�ل�ط�ل�ب��ة‪� ،‬أب� ��دى �آخ � ��رون م�ع��ار��ض�ت�ه��م ل��ه ملا‬ ‫يرتتب عليه من كلف مالية �إ�ضافية على العائالت‬ ‫ال�ت��ي ه��ي يف غ�ن��ى ع�ن�ه��ا‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف ظ��ل الظروف‬ ‫االقت�صادية احلالية ح�سب قولهم لوكالة الأنباء‬ ‫الأردنية (برتا)‪.‬‬ ‫و�أكد �أولياء �أمور �أن تغيري الزي �سيثقل كاهل‬ ‫ال �ع��ائ�لات ب�ت�ك��ال�ي��ف �أخ� ��رى �إىل ج��ان��ب م��ا كانوا‬ ‫يتحملونه من ارتفاع لأ�سعار الزي املدر�سي الذي‬ ‫زاد يف ال�ع��ام�ين امل��ا��ض�ي�ين م��ن (�سبعة �إىل ع�شرة‬ ‫دن��ان�ير) �إىل �أن و�صل �إىل اثني ع�شر دي�ن��ارا للزي‬ ‫الواحد للمرحلة الثانوية‪.‬‬ ‫وزير الرتبية والتعليم الدكتور �إبراهيم بدران‬

‫�أكد لـ(برتا) �أن الوزارة �ست�أخذ بعني االعتبار عند‬ ‫تطبيق ق��رار تغيري ال��زي املدر�سي �إزال��ة �أي فروق‬ ‫اقت�صادية واجتماعية بني الطلبة‪.‬‬ ‫وا�ستغرب رب الأ�سرة �سامل مو�سى هذا التوجه‬ ‫يف هذا الوقت الذي نحن �أحوج ما نكون فيه للبحث‬ ‫عن معادالت �أهم يف املنظومة التعليمية من حيث‬ ‫تغيري امل�ف��اه�ي��م ال�سلوكية ل�ت�ك��ون �أك�ث�ر �إيجابية‬ ‫ل��دى الطلبة فيما يتعلق بالعنف املدر�سي‪ ،‬داعيا‬ ‫امل�ؤ�س�سة الرتبوية �إىل �إيجاد حل لإ�شكالية الت�سرب‬ ‫م��ن امل��دار���س والبحث ع��ن بيئة مدر�سية منا�سبة‬ ‫وحت�سينها مثل متكني الطلبة من ا�ستخدام املرافق‬ ‫ال�صحية النظيفة‪.‬‬ ‫وع �ب��رت جم �م��وع��ة م ��ن ط��ال �ب��ات مدر�ستي‬ ‫الأم�ي�رة رحمة وامللكة زي��ن ال�شرف ع��ن ارتياحها‬ ‫ل �ه��ذا ال�ت��وج��ه بتغيري ال ��زي امل��در� �س��ي ال ��ذي جاء‬ ‫ليتنا�سب مع رغبتهن بتغيري الزي القدمي‪.‬‬ ‫املعلمة �أم��ل النحال التي �أي��دت توجه الوزارة‬ ‫ه��ذا اق�ترح��ت ر��ص��د ج��زء م��ن �إي� ��رادات التربعات‬ ‫املدر�سية لت�أمني ال��زي املدر�سي للطلبة الذين ال‬

‫ي�ستطيعون ت�أمينه‪.‬‬ ‫ودعا رب اال�سرة خالد �سليمان وله �أربع بنات يف‬ ‫خمتلف املراحل املدر�سية اىل ان تكون عملية تغيري‬ ‫ال��زي تدريجية‪" ،‬لأننا يف كل عام نتحمل تكاليف‬ ‫مالية متزايدة خا�صة يف ظل الغالء مع بداية كل‬ ‫عام درا�سي جديد"‪ ،‬ح�سب قوله‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن بع�ض ب�ن��ات��ه خ��ا��ص��ة ال�صغريات‬ ‫يحتجن �إىل بديل احتياط للزي املدر�سي ما يزيد‬ ‫من التكاليف املالية للأ�سرة‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه يدفع‬ ‫�سنويا مع بداية العام الدرا�سي مبلغا يقارب املئة‬ ‫دينار‪ ،‬واليوم ويف حال تطبيق هذا التوجه �سي�ضطر‬ ‫�إىل � �ش ��راء ال� ��زي اجل ��دي ��د مم ��ا ي�ح�م�ل��ه تكاليف‬ ‫�إ�ضافية‪.‬‬ ‫ووج��دت �ضحى �سالمة وهي �أم خلم�سة طلبة‬ ‫يف تغيري ال ��زي امل��در��س��ي عبئا ع�ل��ى الأ� �س��رة التي‬ ‫تتحمل مبالغ مالية كبرية مع بداية العام الدرا�سي‬ ‫واملتمثلة ب�شراء الزي واحلقائب املدر�سية والدفاتر‬ ‫والأقالم وغريها من امل�ستلزمات املدر�سية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال � ��وزارة وزع ��ت ي ��وم ال���س�ب��ت ا�ستبانة‬

‫ا�ستطلعت ف�ي�ه��ا �آراء ‪ 120‬م��ن ال �ط�لاب و�أولياء‬ ‫الأمور‪ ،‬فيما ا�ستطلعت �أم�س الأول الأحد �آراء عدد‬ ‫مماثل من الطالبات و�أولياء الأمور بهدف تو�سيع‬ ‫امل���ش��ارك��ة للو�صول �إىل ق��رار يتنا�سب م��ع رغبات‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫وزي��ر الرتبية والتعليم ق��ال �إن عملية تغيري‬ ‫ال��زي املدر�سي �ستكون تدريجية و"�سنبقي الزي‬ ‫امل��در� �س��ي ال �ق��دمي ل �ف�ترة م��ن ال��وق��ت �إىل جانب‬ ‫الزي اجلديد‪� ،‬إىل �أن يتم تغيريه بالكامل ب�صورة‬ ‫تدريجية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الوزير �أن تغيري الزي املدر�سي يهدف‬ ‫�إىل تلبية رغبات الطلبة الذين ي�شعرون ب�أن زيهم‬ ‫املدر�سي احلايل غري مرغوب لديهم‪.‬‬ ‫وح��ول الكلف املرتتبة على ذلك بني الدكتور‬ ‫بدران �أن الوزارة مل تتو�صل بعد �إىل حتديد قيمتها‪،‬‬ ‫وما زلنا يف طور اعتماد الت�صميم واللون وال�شكل‬ ‫املنا�سب‪ ،‬وقال‪�" :‬إن ال��وزارة �ست�أخذ بعني االعتبار‬ ‫الأع�ب��اء املالية وال�ظ��روف املعي�شية للمواطن‪ ،‬وما‬ ‫يرتتب على ذلك من تكاليف جراء تغيري الزي"‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫أخبـار و خفـايا‬ ‫من املتوقع �أن يكون اجتماع الهيئة العامة لنقابة �أطباء‬ ‫الأ�سنان بعد قرابة ال�شهر �ساخنا نتيجة اخلالفات املتفاقمة التي‬ ‫تزداد بني الكتل االنتخابية داخل جمل�س النقابة‪.‬‬ ‫ت�ساءل ع��دد م��ن العاملني يف التعليم ع��ن �أخ�ب��ار حتدثت‬ ‫نية معادلة �شهادة الثانوية العامة الأردن�ي��ة ب�شهادة البكلوريا‬ ‫الفرن�سية‪ ،‬ومل يخف العاملون تخوفهم من �إلزامهم مبناهج‬ ‫جديدة و�إخ�ضاعهم لتجارب �شبيهة بتجارب �سابقة �سببت لهم‬ ‫�أعباء �إ�ضافية‪.‬‬ ‫�أب��دى لبنان حتفظه على التوقيع على اتفاقية التجارة‬ ‫احلرة بينه وبني �سوريا وتركيا والأردن التي ُوقعت يف �أنقرة قبل‬ ‫�أيام‪ ،‬ملنع �إغراق ال�سوق اللبنانية بالب�ضائع غري اللبنانية‪.‬‬ ‫ت�شارك �شركات �أردنية يف برنامج "لبنان ‪ "25‬الذي يختار‬ ‫‪� 25‬شركة متيزت ب�أدائها يف منو ن�سبة مبيعاتها يف لبنان‪ .‬وي�شمل‬ ‫الربنامج بالإ�ضافة �إىل الأردن كال من م�صر‪ ،‬املغرب‪ ،‬تون�س‪،‬‬ ‫الإمارات‪ ،‬وال�سعودية‪.‬‬ ‫�شارك الأردن يف املنتدى الثالث للتعاون الرتكي‪ -‬العربي‬ ‫يف �إطار امللتقى االقت�صادي الرتكي‪ -‬العربي الذي عقد يومي ‪10‬‬ ‫و‪ 11‬حزيران اجلاري يف ا�سطنبول‪ .‬والبلدان امل�شاركة �إ�ضافة �إىل‬ ‫الأردن هي‪ :‬البحرين‪ ،‬لبنان الإمارات العربية‪ ،‬اجلزائر‪ ،‬املغرب‪،‬‬ ‫فل�سطني‪ ،‬العراق‪ ،‬قطر‪ ،‬الكويت‪ ،‬ليبيا‪ ،‬م�صر‪ ،‬موريتانيا‪� ،‬سلطنة‬ ‫عمان‪ ،‬ال�سودان‪� ،‬سورية‪ ،‬تون�س‪ ،‬اليمن‪.‬‬ ‫الحظ خرباء اقت�صاديون �أن الرتاجع الكبري الذي ح�صل‬ ‫يف �سعر اليورو يف ال�شهرين املا�ضيني مل ينعك�س على �أ�سعار كثرية‬ ‫من املواد التي يتم ا�ستريادها من الدول الأوروبية‪.‬‬

‫خالل �إنقاذ �أ�صبع الطفلة‬

‫�إنقاذ �إ�صبع طفلة علق بيد باب كروية‬ ‫عمان– ال�سبيل‬ ‫�أن �ق��ذت ك ��وادر دف��اع م��دين ج��ر���ش طفلة علق �أ��ص�ب��ع ال�شاهد‬ ‫الأي�سر بيد باب كروية (معدنية)‪ .‬وقام �شقيقها با�صطحابها �إىل‬ ‫م�ست�شفى جر�ش لإخراج �أ�صبعها من قطعة احلديد العالقة به‪� ،‬إال‬ ‫�أنه مت ا�ستدعاء كوادر دفاع مدين جر�ش‪ ،‬وقاموا بالعمل على ق�ص‬ ‫قطعة احلديد عن �أ�صبع الفتاة البالغة من العمر ع�شر �سنوات‪ ،‬دون‬ ‫�أن تُ�صاب الطفلة ب�أذى‪ ،‬وحالتها العامة جيدة‪.‬‬

‫�إطالق م�شروع الثقافة البيئية يف «الها�شمية»‬ ‫الزرقاء‪ -‬برتا‬ ‫�أطلقت جمعية البيئة االردنية ‪/‬فرع الها�شمية بالتعاون مع‬ ‫ال�سفارة اال�سرتالية يف عمان ام�س االثنني م�شروع الثقافة البيئية‬ ‫الذي ي�ستهدف ‪ 33‬مدر�سة من مدار�س لواء الها�شمية‪.‬‬ ‫ويف حفل الإطالق الذي ح�ضره مت�صرف اللواء �سامي الهبارنة‪،‬‬ ‫�أك��دت نائب ال�سفري اال�سرتايل نتايل مريندا فيلو�سو �أن �شراكة‬ ‫�أ�سرتاليا م��ع االردن يف قطاع امل�ي��اة والبيئة طويلة االم��د‪ ،‬حيث‬ ‫ت�شرتك ا�سرتاليا مع االردن بالتحديات البيئية‪ ،‬ومن �ضمنها �شح‬ ‫املياه‪ ،‬مبينة �أن الهدف االول من هذه امل�شروعات التوعية البيئية‬ ‫البناء املجتمع حفاظا على البيئة وخدمة لالجيال القادمة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اىل �أن املدار�س جزء �أ�سا�سي يف م�شروع التوعية البيئية‬ ‫باعتبار �أن بذور التوعية تبد�أ من املدر�سة وتنت�شر عرب امل�ؤ�س�سات‬ ‫واملجتمعات املحلية‪ ،‬م�ؤكدة نتايل �أن �أ�سرتاليا تهتم بالو�ضع البيئي‬ ‫على م�ستوى العامل وهناك عبء كبري يواجهه العامل لالهتمام‬ ‫بالبيئة‪.‬‬

‫تخفي�ض ر�سوم �سوق اجلملة‬ ‫على �صنفي البندورة والبطيخ‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قررت �إدارة ال�سوق املركزي للخ�ضار والفواكه تخفي�ض ر�سوم‬ ‫�سوق اجلملة على �صنفي البندورة والبطيخ �إىل ‪ 6‬دنانري بدال من‬ ‫ع�شرة دنانري للطن الواحد خالل �شهري حزيران ومتوز‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن ي�سهم ذل��ك بانخفا�ض �أ�سعار هاتني املادتني‬ ‫ب�شكل م�ؤثر‪ ،‬حيث تعترب هاتان املادتان من امل��واد الأ�سا�سية على‬ ‫مائدة الطعام الأردين‪ ،‬ويرد لل�سوق املركزي حاليا ما يقارب ‪1200‬‬ ‫طن يوميا من هذين ال�صنفني وت�شكل ما ن�سبته ‪ 30‬يف املئة من‬ ‫واردات ال�سوق املركزي‪.‬‬ ‫وج��اء ه��ذا القرار ال��ذي ين�سجم مع توجهات احلكومة لدعم‬ ‫امل��زارع الأردين بكافة ال�سبل‪ ،‬و�أن يكون ذلك حافزا له يف تطوير‬ ‫الإنتاج وو�سائل الت�سويق دعما من �أمانة عمان للمزارعيني‪ ،‬وذلك‬ ‫ب�إعادة النظر يف كيفية وقيمة بدل اخلدمات التي تتلقاها الأمانة‬ ‫ح�سب نظام �أ�سواق اجلملة للمنتجات الب�ستانية رقم ‪ 82‬لعام ‪.2009‬‬ ‫وتعترب الأمانة �أن تخفي�ض الر�سوم ح�سب حالة ال�سوق كلما دعت‬ ‫وخا�صة يف حالة االختناقات الت�سويقية وتراجع الأ�سعار خطوة‬ ‫�إيجابية من �ش�أنها خدمة املزارع ب�شكل �أف�ضل‪.‬‬ ‫وتتكون جلنة �إدارة ال�سوق املركزي من ع�ضوية �أمانة عمان‬ ‫ووزارة ال��زراع��ة وجمعية م���ص��دري ومنتجي اخل���ض��ار والفواكه‬ ‫ون�ق��اب��ة جت��ار وم���ص��دري اخل���ض��ار وال�ف��واك��ه وغ��رف��ة جت��ارة عمان‬ ‫وجمعية حماية امل�ستهلك‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫يبد�أ يف ال�ساد�سة والن�صف �صباحا‬

‫تقدمي موعد ا�ستالم مديري القاعات‬ ‫لأ�سئلة «التوجيهي» حت�سبا لأي طارئ‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ذك��ر م���ص��در مطلع يف وزارة الرتبية‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي��م لـ"ال�سبيل" �أن ال � ��وزارة قررت‬ ‫تقدمي موعد ت�سليم مغلفات �أ�سئلة امتحان‬ ‫"التوجيهي" ل �ل��دورة ال�صيفية احلالية‬ ‫ملديري القاعات ال�ساعة ال�ساد�سة والن�صف‪،‬‬ ‫ب��دال م��ن ال�ساعة ال�ث��ام�ن��ة‪ ،‬وه��و التوقيت‬ ‫املعهود �سابقا لت�سليم املغلفات للمديرين‪،‬‬ ‫حت�سبا حلدوث �أي �أمر طارئ‪.‬‬ ‫وا��ش�ترط��ت "الرتبية"على املعلمني‬ ‫املراقبني المتحان "التوجيهي" للدورة‬ ‫احل��ال �ي��ة ال �ت��واج��د يف ال �ق��اع��ات ال�ساعة‬ ‫ال�ث��ام�ن��ة ��ص�ب��اح��ا‪� ،‬أي ق�ب��ل م��وع��د تقدمي‬ ‫االم�ت�ح��ان ب�ساعتني‪ ،‬يف ح�ين ك��ان ي�سمح‬ ‫ل�ل�م��راق��ب ب ��ال ��دورات ال���س��اب�ق��ة الو�صول‬ ‫اىل ق ��اع ��ة االخ� �ت� �ب ��ار ق �ب��ل م ��وع ��د عقد‬ ‫االم �ت �ح��ان ب�خ�م����س دق��ائ��ق ف �ق��ط‪ .‬واىل‬ ‫ذل ��ك اج�ت�م��ع ر�ؤ�� �س ��اء ال �ق��اع��ات باملعلمني‬ ‫ي��وم ام����س وع��رف��وه��م بتعليمات املراقبة‪،‬‬ ‫م�شددين على التواجد ال�ساعة الثامنة‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة اىل ال�ت��ذك�ير ب ��أن امل��راق�ب��ة واجب‬ ‫وطني‪ ،‬حمددين �أدبيات التعامل مع طلبة‬

‫"التوجيهي" املمتحنني و�آلية التوزيع يف‬ ‫القاعات‪.‬‬ ‫و�أق�سم املعلمون اليمني على االلتزام‬ ‫بتلك التعليمات‪ ،‬والقيام بواجب املراقبة‬ ‫على �أكمل وجه‪ ،‬وبادروا برتتيب الأدراج يف‬ ‫القاعات‪.‬‬ ‫من جهته يرى رئي�س اللجنة الوطنية‬ ‫لإع ��ادة �إح �ي��اء ن�ق��اب��ة للمعلمني م�صطفى‬ ‫ال��روا� �ش��دة لـ"ال�سبيل" �أن ت�ق��دمي موعد‬ ‫ت�سليم املغلفات لر�ؤ�ساء القاعات جاء حت�سبا‬ ‫حل��دوث �أي ط��ارئ بعد تلويحات املعلمني‬ ‫الأخرية مبقاطعة املراقبة والت�صحيح‪ ،‬التي‬ ‫مل تتطرق لها اللجنة ومل ت�شجع عليها‪.‬‬ ‫وع ��ن ت�خ��وف��ات امل�ع�ل�م�ين م��ن ت�سريب‬ ‫اال��س�ئ�ل��ة ن�ظ��را ل�ط��ول ال��وق��ت ال ��ذي تبقى‬ ‫فيه اال�سئلة ب�ح��وزة ر�ؤ��س��اء القاعات �أ�شار‬ ‫الروا�شدة لـ"ال�سبيل" �أن مغلقات اال�سئلة‬ ‫ال ميكن فتحها �إال بتواجد ر�ؤ�ساء القاعات‬ ‫وعدد من املراقبني‪ ،‬وال يجوز فتح �أي مغلف‬ ‫�إال قبل بدء االمتحان بدقائق فقط‪ ،‬ويوقع‬ ‫املعلمون على املغلف البال�ستيكي املختوم‬ ‫لقطع الطريق على �إمكانية فتحه من قبل‬ ‫وبالتايل ت�سريب اال�سئلة‪.‬‬

‫كثفت �أج�ه��زة �صحة حمافظة العقبة و�سلطة منطقة العقبة‬ ‫االقت�صادية اخلا�صة يف الآون��ة الأخ�يرة حمالت التفتي�ش الفجائية‬ ‫على حم�لات امل�ساج والتدليك يف العقبة بح�سب م�صدر يف وزارة‬ ‫ال�صحة‪.‬‬ ‫امل�صدر بني �أن احلمالت ت�أتي خوفا من وجود جتاوزات يف تلك‬ ‫املحالت‪ ،‬خا�صة مع بدء ف�صل ال�صيف وعودة املغرتبني‪.‬‬ ‫وتابع امل�صدر ب ��أن تعليمات م�شددة �صدرت بعدم التهاون مع‬ ‫�أي خمالفة حت��دث داخ��ل حم�لات امل�ساج‪ ،‬و�شدد �أن �أي خ��رق �سيتم‬ ‫حتويله �إىل احلاكم الإداري ثم الق�ضاء وت�سفري �أي جن�سية ال تلتزم‬ ‫بالقانون‪.‬‬ ‫وكان �أهايل العقبة قد تقدموا يف وقت �سابق بعدد من املذكرات‬ ‫للم�س�ؤولني للمطالبة ب�إغالق حمالت امل�ساج والتدليك يف العقبة‪،‬‬ ‫خ�صو�صا ال��واق�ع��ة �أم ��ام دور ال�ع�ب��ادة وم��دار���س الأط �ف��ال‪� ،‬إذ متنع‬ ‫القوانني قرب تلك املحالت من �أماكن العبادة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت "ال�سبيل" ق��د �أم��اط��ت ال�ل�ث��ام يف ت�ق��اري��ر ��س��اب�ق��ة عن‬ ‫جتاوزات داخل حمالت امل�ساج والتدليك يف مدينة العقبة �أ�سفر عنها‬ ‫ترحيل بع�ض العامالت يف تلك الأماكن لال�شتباه ب�إ�صابتها بفريو�س‬ ‫االيدز‪.‬‬

‫"املهند�سني" تقيم ندوة‬ ‫حوارية حول الو�ضع املائي لعمان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تقيم جلنة املياه يف نقابة املهند�سني الأردن�ي�ين اليوم الثالثاء‬ ‫ندوة حوارية حول الو�ضع املائي ملدينة عمان ال�ساعة ال�ساد�سة م�سا ًء‬ ‫يف جممع النقابات املهنية‪ ،‬حيث �سيقدم الرئي�س التنفيذي ل�شركة‬ ‫مياه الأردن (مياهنا) املهند�س �سعد �أبو حمور تف�صي ً‬ ‫ال حول الو�ضع‬ ‫امل��ائ��ي للعا�صمة عمان خ�لال ال�ف�ترة احلالية‪ ،‬يتبعه ح��وار مفتوح‬ ‫لت�سليط ال�ضوء على م�شاكل قطاع املياه يف العا�صمة‪.‬‬ ‫و�ستتطرق اجلل�سة احل��واري��ة التي يديرها رئي�س جلنة املياه‬ ‫املهند�س حممد �أب��و طه �إىل ظ��روف وحالة الو�ضع املائي للمدينة‬ ‫خ�ل�ال ال�صيف احل ��ايل‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل اخل�ط��ط ال�ت��ي ت�ضعها �شركة‬ ‫مياهنا خالل ال�سنوات القادمة لتطوير واقع املياه يف �ضوء الزيادة‬ ‫ال�سكانية التي ت�شهدها العا�صمة عمان‪ ،‬وكذلك �سبل مواجهة و�سد‬ ‫االحتياجات املائية‪.‬‬ ‫و�أ�شار رئي�س جلنة املياه املهند�س حممد �أب��و طه �إىل �أن �أهمية‬ ‫هذه اجلل�سة احلوارية تكمن يف طرح امل�شاكل التي يعانيها قطاع املياه‬ ‫يف عمان‪� ،‬إ�ضافة �إىل ما يعانيه بطبيعة احلال الواقع العام يف اململكة‬ ‫من �شح للمياه‪ ،‬وكذلك الإجابة على �أ�سئلة وا�ستف�سارات املواطنني‬ ‫واملهتمني بهذا ال�ش�أن‪.‬‬

‫"الفالحات وال�سقا" يتحدثان عن‬ ‫"�أ�سطول احلرية" يف الرمثا اليوم‬ ‫الرمثا– فار�س القرعاوي‬ ‫ت�ست�ضيف دار الأخ ��وان يف الرمثا ال�ي��وم امل��راق��ب ال�ع��ام ال�سابق‬ ‫جل�م��اع��ة الإخ � ��وان امل�سلمني ��س��امل ال �ف�لاح��ات‪ ،‬ون�ق�ي��ب املهند�سني‬ ‫ال�سابق وائل ال�سقا‪ .‬حيث �سيتحدث ال�ضيفان عن جتربتهما اخلا�صة‬ ‫يف �أ�سطول احلرية الذي اعرت�ضته "�إ�سرائيل" يف �أثناء توجهه �إىل‬ ‫قطاع غزة‪� ،‬إذ �إن ال�ضيفني الكبريين كانا من �ضمن الوفد الأردين‬ ‫امل�شارك يف الأ�سطول‪.‬‬ ‫يذكر �أن موعد الندوة بعد �صالة املغرب يف مقر دار االخوان–‬ ‫الرمثا‪ ،‬الكائن يف �شارع نا�صر الطالق بجانب غرفة التجارة‪.‬‬

‫طق�س حار ن�سبيا �إىل معتدل‬ ‫يف اليومني املقبلني‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�ستمر الطق�س يف اليومني املقبلني معتدال يف املناطق اجلبلية‬ ‫وح��ارا ن�سبيا يف باقي مناطق اململكة‪ ،‬وتكون الرياح �شمالية غربية‬ ‫معتدلة ال�سرعة تن�شط بعد الظهر مثرية للغبار �أحيانا يف جنوب‬ ‫و�شرق اململكة‪.‬‬ ‫وح�سب دائرة االر�صاد اجلوية يكون الطق�س يوم اخلمي�س حارا‬ ‫ن�سبيا يف املناطق اجلبلية‪ ،‬وح��ارا يف باقي مناطق اململكة‪ ،‬والرياح‬ ‫�شمالية غربية معتدلة ال�سرعة تن�شط بعد الظهر‪.‬‬ ‫وت�ت�راوح العظمى يف عمان ل�ل�أي��ام الثالثة املقبلة بني ‪ 31‬و‪32‬‬ ‫درجة مئوية‪ ،‬وال�صغرى بني ‪ 17‬و‪ 20‬درجة‪ ،‬فيما ترتاوح العظمى يف‬ ‫العقبة بني ‪ 39‬و‪ 40‬درجة‪ ،‬وال�صغرى بني ‪ 22‬و‪ 25‬درجة‪.‬‬ ‫كما ترتاوح العظمى يف املناطق اجلنوبية وال�شمالية بني ‪ 29‬و‪31‬‬ ‫درجة‪ ،‬واملناطق ال�شرقية بني ‪ 37‬و‪ 38‬درجة‪ ،‬ويف مناطق االغوار بني‬ ‫‪ 39‬و‪ 40‬درجة‪.‬‬

‫‪� 118‬ألف طالب وطالبة يقدمون �أوىل �أوراق الثانوية العامة اليوم‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ي�ت��وج��ه ن�ح��و ‪ 118032‬طالبا‬ ‫وط ��ال� �ب ��ة ل �ت �ق ��دمي �أوىل �أوراق‬ ‫الثانوية العامة للدورة ال�صيفية‬ ‫‪ 2010-2009‬ال�ي��وم‪ ،‬وف��ق م��ا �أ�شار‬ ‫الناطق الإعالمي لوزارة الرتبية‬ ‫والتعليم �أمين بركات لـ"ال�سبيل"‪،‬‬ ‫منهم ‪ 60882‬من الذكور‪ ،‬و‪57150‬‬ ‫من الإناث موزعني ح�سب الفئات‬ ‫ال �ت ��ال �ي ��ة‪ :‬ال �ط �ل �ب��ة النظاميون‬ ‫وعددهم ‪ 86210‬طالب وطالبات‪،‬‬ ‫وطلبة الدرا�سة اخلا�صة وعددهم‬ ‫‪ 30676‬م�شرتكا وم���ش�ترك��ة‪ ،‬كما‬ ‫يتوجه من طلبة الدرا�سة اخلا�صة‬ ‫لغاية (رفع املعدل) ‪ 1146‬م�شرتكا‬ ‫وم�شرتكة‪.‬‬ ‫و�أن� �ه ��ت ال � � ��وزارة ترتيباتها‬ ‫لإج � � � � ��راء االم � �ت � �ح� ��ان وات � �خ� ��ذت‬ ‫الإج � � � � ��راءات الإداري� � � � ��ة والفنية‬ ‫ال�ل�ازم ��ة يف �أج � ��واء م �ن��ا� �س �ب��ة‪� ،‬إذ‬ ‫ق��ام��ت ب��درا� �س��ة ك ��ل م ��ا ح ��دث يف‬ ‫ال � � ��دورة ال �� �ش �ت��وي��ة امل��ا� �ض �ي��ة من‬

‫�أخطاء وو�ضعت �إج��راءات حمددة‬ ‫ملتابعة هذه الثغرات‪.‬‬ ‫و�أ�شار بركات اىل �أنه مت توزيع‬ ‫ال�ط�ل�ب��ة امل���ش�ترك�ين يف االمتحان‬ ‫ع�ل��ى ‪ 1590‬ق��اع��ة‪ ،‬ب��الإ��ض��اف��ة اىل‬ ‫‪ 40‬قاعة احتياط‪ ،‬وخ�ص�صت قاعة‬ ‫لكل مديرية لأي ط��ارئ‪ ،‬وكذلك‬ ‫ق��اع��ة خ � ��ارج ال� �ب�ل�اد يف املدر�سة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة يف ت��ون ����س ال �ت��ي تدر�س‬ ‫امل �ن��اه��ج االردن� �ي ��ة‪ ،‬وي �� �ش��رف على‬ ‫ال �ق��اع��ات ‪ 16000‬م�ع�ل��م ومعلمة‬ ‫يقومون بخدمة الطلبة و�إر�شادهم‬ ‫ومتابعتهم �أثناء االمتحان‪.‬‬ ‫وت �ب ��د�أ ع�م�ل�ي��ة ال�ت���ص�ح�ي��ح يف‬ ‫ال �ي��وم ال �ت��ايل الم�ت�ح��ان امل�ستوى‬ ‫ال�ث��اين ل�ك��ل مبحث م��ن املباحث‪،‬‬ ‫ب� �ع ��د �أن ت� �ت ��م م �ن��اق �� �ش��ة من� ��اذج‬ ‫الإجابات من قبل اللجان املخت�صة‬ ‫املعنية بت�صحيح املبحث واعتماد‬ ‫ال�صيغة النهائية لالجابة‪ ،‬وبلغ‬ ‫ع��دد امل�شرفني واملعلمني املكلفني‬ ‫ب�ع�م�ل�ي��ات ال�ت���ص�ح�ي��ح يف املباحث‬ ‫كافة ‪ 15038‬معلما ومعلمة‪.‬‬

‫طالب يف �إحدى قاعات االمتحانات‬

‫وي �ت��وزع الطلبة ح�سب فروع‬ ‫التعليم على النحو التايل‪ :‬الفرع‬ ‫ال�ع�ل�م��ي ‪ 32975‬ط��ال �ب��ا وطالبة‪،‬‬ ‫ال � �ف� ��رع االدب� � � ��ي ‪ 34984‬طالبا‬ ‫وطالبة‪ ،‬الفرع ال�شرعي ‪ 379‬طالبا‬ ‫وط��ال �ب��ة‪ ،‬ف��رع امل�ع�ل��وم��ات�ي��ة م�سار‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أق � � ��ام ح� ��زب ج �ب �ه��ة العمل‬ ‫الإ� � � �س �ل��ام � ��ي‪ -‬ف � � ��رع الأغ� � � � ��وار‬ ‫ال �� �ش �م��ال �ي��ة حم��ا� �ض��رة يف مقر‬ ‫احلزب بذكرى النكبة وا�ستنكارا‬ ‫ل�ل�اع �ت��داءات ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة على‬ ‫�أ�سطول احلرية‪.‬‬ ‫ودع� � � � ��ا ال � ��دك � � �ت � ��ور اح� �م ��د‬ ‫ال� �ك ��وف� �ح ��ي الأم� � � � ��ة ال �ع ��رب �ي ��ة‬ ‫والإ�سالمية �إىل ا�ستنها�ض همم‬ ‫��ش�ع��وب�ه��ا‪ ،‬والإع� � ��داد ال�سرتجاع‬ ‫م ��ا اغ �ت �� �ص��ب م ��ن مقد�ساتها‪،‬‬ ‫وال� ��وق� ��وف يف وج� ��ه الغطر�سة‬ ‫ال�صهيونية ال�غ��ا��ش�م��ة‪ .‬واعترب‬ ‫الكوفحي �أن العربدة ال�صه��ونية‬

‫ال� �ن ��اط ��ور �أن ب �� �ش��ائ��ر الن�صر‬ ‫ومقوماته تلوح ب��الأف��ق‪ ،‬وباتت‬ ‫�أق��رب من �أي وقت م�ضى‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن كل ما يجري من �صلف‬ ‫�صهيوين‪ ،‬م��ا ه��و �إال �إرها�صات‬ ‫لب�شائر الن�صر‪ ،‬والذي ال بد �أنه‬ ‫قادم عن قريب‪.‬‬ ‫وا�ستطرد ق��ائ�لا‪“ :‬الن�صر‬ ‫م� ��رب� ��وط ب �ن �� �ص��رة اهلل تعاىل‬ ‫�أوال‪ ،‬والت�ضحية بالنف�س واملال‬ ‫والولد”‪.‬‬ ‫و�ألقت الطفلة تقوى راكان‬ ‫من املهرجان‬ ‫يف احلا�ضرة التي ح�ضرها جمع‬ ‫م��ن جهته �أك ��د رئ�ي����س فرع غفري من �أبناء املنطقة‪ ،‬ق�صيدة‬ ‫جت��اوزت ك��ل القوانني واملواثيق‬ ‫الدولية والإن�سانية‪.‬‬ ‫الأغ � � � � ��وار ال �� �ش �م��ال �ي��ة حممود معربة نالت �إعجاب احل�ضور‪.‬‬

‫«ال�صحة» تنظم احتفاال باليوم العاملي للمتربعني بالدم‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫مندوبا عن الأم�يرة منى احل�سني رعى‬ ‫وزي ��ر ال�صحة ال��دك�ت��ور ن��اي��ف ال�ف��اي��ز ام�س‬ ‫االثنني االحتفال باليوم العاملي للمتربعني‬ ‫ب��ال��دم ال ��ذي �أق��ام �ت��ه ال � ��وزارة ب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫منظمة ال�صحة العاملية‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دك�ت��ور ال�ف��اي��ز يف احل�ف��ل الذي‬ ‫ن �ظ��م حت��ت � �ش �ع��ار "املتربعون ال �� �ش �ب��اب دم‬ ‫م�ت��دف��ق وع �ط��اء م�ستمر" �إن الأردن �شهد‬ ‫خالل العقود االخ�يرة تقدما كبريا يف �شتى‬ ‫مناحي احلياة وخ�صو�صا الطبية‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل تعاظم حجم املداخالت الطبية‬ ‫ال�ت��ي جتريها امل���ش��ايف وامل��راك��ز املتخ�ص�صة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ت�ستعمل التقنيات الطبية اجلديدة‬ ‫واال�ساليب العلمية احلديثة يف املداخالت‪،‬‬ ‫وتوفر ما تتطلبه خدمات نقل الدم‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف ان � ��ه ا� �س �ت �ج��اب��ة للتطورات‬ ‫والتغيريات وامل�ستجدات فقد تو�سع االردن‬ ‫يف �إن�شاء بنوك ال��دم لتغطية خمتلف انحاء‬ ‫اململكة وفق معايري االمان وال�سالمة املتبعة‪،‬‬ ‫م �� �ش�يرا اىل ت��زوي��د ت �ل��ك ال �ب �ن��وك ب�أحدث‬ ‫االجهزة واك�ثر التقنيات تقدما‪ ،‬اىل جانب‬ ‫ال �ك��وادر ال�ط�ب�ي��ة ع��ال�ي��ة ال �ت ��أه �ي��ل‪ ،‬ملوا�صلة‬ ‫عملها بكل كفاءة واقتدار وعلى مدى ال�ساعة‪،‬‬

‫ولت�أمني القطاع الطبي باحتياجاته من الدم‬ ‫ومكوناته‪.‬‬ ‫وق��ال الفايز �إن الإجن��ازات التي حققها‬ ‫االردن يف جم��ال خ��دم��ات ال��دم ونقله �أهلته‬ ‫ليكون م��رك��زا متعاونا م��ع منظمة ال�صحة‬ ‫العاملية للتدريب والبحث العلمي لإقليم �شرق‬ ‫املتو�سط‪ ،‬الفتا اىل الثقة العاملية بامل�ستوى‬ ‫الطبي املتقدم يف االردن‪� ،‬إذ مت انتخابه رئي�سا‬ ‫للهيئة العربية خلدمات نقل الدم‪.‬‬ ‫وق ��ال مم�ث��ل امل�ن�ظ�م��ة يف االردن ها�شم‬ ‫الزين �إن هذا االحتفال ال�سنوي هو منا�سبة‬ ‫لتقدمي ال�شكر والعرفان اىل اولئك النفر‬ ‫ال��ذي��ن �آث ��روا ع�ل��ى �أنف�سهم حينما تربعوا‬ ‫ب�أغلى �شيء لديهم‪ ،‬لإن�ق��اذ حياة الكثريين‬ ‫ممن احتاجوا للدم دون �أجر او مقابل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن هذا االحتفال يعد جت�سيدا‬ ‫م�ستمرا لثقافة ال�ت�برع ب��ال��دم و�أه�م�ي�ت��ه يف‬ ‫جمتمعاتنا ل�ي�ك��ون ال ��دم يف م�ت�ن��اول جميع‬ ‫املحتاجني بي�سر و�سهولة‪ ،‬داعيا امل�ؤ�س�سات‬ ‫االهلية واخل��ا��ص��ة اىل ن�شر ال��وع��ي وثقافة‬ ‫التربع بني االو�ساط ال�شبابية ملوا�صلة هذا‬ ‫العمل النبيل‪.‬‬ ‫وق��ال مدير مديرية بنك ال��دم يف وزارة‬ ‫ال�صحة الدكتور كرمي يرفا�س �إن املتربعني‬ ‫ب��ال��دم ه��م م�صدر الإم� ��داد ال�سليم‪ ،‬كونهم‬

‫(�أر�شيفية)‬

‫�أول ‪ 30163‬ط��ال�ب��ا وط��ال�ب��ة‪ ،‬فرع‬ ‫املعلوماتية م�سار ث��ان ‪ 12‬طالبا‬ ‫وط��ال�ب��ة‪ ،‬وال �ف��رع ال�صحي ‪،2947‬‬ ‫و�سيتقدم لالمتحان م��ن الفروع‬ ‫املهنية ‪ 16590‬طالبا وطالبة‪.‬‬ ‫وت �ع �ق��د ال� � � ��وزارة امتحانات‬

‫مهرجان خطابي يف ال�شونة ال�شمالية ا�ستنكارا‬ ‫لالعتداءات ال�صهيونية على �أ�سطول احلرية‬

‫تكثيف حمالت التفتي�ش‬ ‫على حمالت امل�ساج يف العقبة‬ ‫العقبة‪ -‬رائد �صبحي‬

‫‪ 15038‬معلما ومعلمة ي�شاركون بت�صحيح كافة املباحث المتحان «التوجيهي»‬

‫الفئة االقل عر�ضة النتقال االمرا�ض املعدية‬ ‫بوا�سطة الدم‪ ،‬م�شريا اىل ارتفاع ن�سبة وفيات‬ ‫الن�ساء عامليا يف �أثناء احلمل وال��والدة الذي‬ ‫ي�سببها نق�ص ال��دم‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ال ينطبق‬ ‫ع�ل��ى االردن ب�سبب ال �ت��زام املجتمع املحلي‬ ‫وم�شاركته الدائمة بالتربع‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ان��ه مت العام املا�ضي جمع ‪175‬‬ ‫�أل��ف وح��دة دم‪ 45 ،‬باملئة من املتربعني‪ ،‬كان‬ ‫تربعهم طوعيا‪ ،‬الفتا اىل التعاون املتوا�صل‬ ‫بني وزارة ال�صحة ومنظمة ال�صحة العاملية‬ ‫يف جمال طب نقل الدم القليم �شرق املتو�سط‬ ‫منذ العام ‪.1995‬‬ ‫وقالت �أمني �سر اجلمعية االهلية للتربع‬ ‫بالدم الدكتورة ب�سمة خري�سات �إن اجلمعية‬ ‫ت �ق��دم ال��دع��م امل� ��ادي وامل �ع �ن��وي واالعالمي‬ ‫ال�ستقطاب املتربع الدائم‪ ،‬مثمنة الدور الذي‬ ‫تقوم به املنظمة ما �أ�سهم بو�صول االردن اىل‬ ‫مكانة متقدمة على م�ستوى العامل بتناف�سية‬ ‫متميزة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ه��ام����ش االح�ت�ف��ال ق��دم الفنانان‬ ‫ح���س��ن ال���س�ب��اي�ل��ة وران �ي ��ا ا��س�م��اع�ي��ل عر�ضا‬ ‫م�سرحيا يج�سد �أهميه التربع بالدم‪.‬‬ ‫ويف ختام احلفل ك��رم ال��وزي��ر جمموعة‬ ‫من املتربعني الدائمني‪ ،‬وعددا من امل�ؤ�س�سات‬ ‫الر�سمية واخلا�صة‪.‬‬

‫ل �ل �م �� �ش�ت�رك�ي�ن م � ��ن امل� ��ر� � �ض� ��ى يف‬ ‫امل���س�ت���ش�ف�ي��ات وك��ذل��ك املوقوفون‬ ‫او املحكومون يف مراكز الإ�صالح‬ ‫والت�أهيل‪.‬‬ ‫وي �ب �ل ��غ ع � ��دد امل �� �ش�ت�رك�ي�ن يف‬ ‫م ��راك ��ز الإ�� �ص�ل�اح وال �ت ��أه �ي��ل ‪65‬‬ ‫م�شرتكا وم�شرتكة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب ��رك ��ات �إن� ��ه مت ح�صر‬ ‫�أعداد الطلبة من ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة وه��م‪� :‬ضعاف الب�صر ‪57‬‬ ‫م�شرتكا وم���ش�ترك��ة‪ ،‬الكفيفيون‬ ‫وع��دده��م ‪ 53‬م�شرتكا وم�شرتكة‪،‬‬ ‫وال�صم ‪ 57‬م�شرتكا وم�شرتكة‪.‬‬ ‫وات�خ��ذت ال ��وزارة جمموعـــــة‬ ‫م ��ن ال�ت�رت �ي �ب��ات اخل��ا� �ص��ة بهذه‬ ‫الفـــــــــئة م��ن الطلبة بتخ�صي�ص‬ ‫ك � ��ات � ��ب ل � �ك� ��ل م � �� � �ش �ت�رك كفيف‬ ‫و�إع � �ف� ��اء امل �� �ش�ت�رك ال �ك �ف �ي��ف من‬ ‫ال�ت�ق��دم لالمتـــــــحان يف مبحثي‬ ‫الريا�ضيات واحلا�سوب يف الفرعني‬ ‫االدب � ��ي وال �� �ش��رع��ي والر�سومات‬ ‫التو�ضيحية يف اجلغرافيا لطلبة‬ ‫الفرع االدبي‪.‬‬

‫جامعة الإ�سراء ت�ستنكر‬ ‫االعتداء على عميدة كلية الرتبية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستنكرت جامعـة الإ��س�ـ��راء االعتـداء ال��ذي وق��ع �أخ�يرا يف حرم‬ ‫اجلامعة على عميـدة ك ّليـة العلـوم الرتبويـة الدكتـورة زهر ّية عبد‬ ‫احل��قّ ‪ .‬وقالت يف بيان �صحايف ام�س االثنني "�إنّ ما ح��دث ال مُي ّثل‬ ‫�أك�ثر م��ن ت�ص ّرف �شخ�صي وغ��ري��ب ع��ن جمتمعنا الأردين العربي‬ ‫الإ�سالمي الذي يعي�ش منذ ن�ش�أته ب�أمن وا�ستقرار متم ّيزين بف�ضل‬ ‫ُحكم وحِ كمة الها�شميني‪ ،‬و�سيبقى الأردنّ واح ًة للأمن واال�ستقرار‬ ‫بقيادة امللك عبد اهلل الثاين"‪.‬‬ ‫مت�سكها بالقوانني والأنظمة والقِيم واملبادئ اجلامع ّية‬ ‫و�أك��دت ّ‬ ‫التي تتب ّناها منذ ت�أ�سي�سها والتي تقوم على احرتام وتقدي�س ر�سالة‬ ‫وخا�صة �أع�ضاء الهيئة التدري�س ّية‪.‬‬ ‫اجلامعة والقائمني عليها‬ ‫ّ‬ ‫وك��ان رئي�س اجلامعة الدكتور نعمان اخلطيب ق��ال ح��ول عدم‬ ‫جتديد عقود بع�ض �أع�ضاء هيئة التدري�س املنتهية عقودهم �أ�ص ً‬ ‫ال‬ ‫والبالغ عددهم �أربعة ع�شر ع�ضو هيئة تدري�س فقط‪ ،‬منهم خم�سة‬ ‫من حملة املاج�ستري وت�سعة من حملة الدكتوراه �أن��ه �سيت ّم تعيني‬ ‫�أع�ضاء هيئة تدري�س من حملة درجة الدكتوراه برتبة �أ�ستاذ م�شارك‬ ‫بد ًال من رتبة �أ�ستاذ م�ساعد‪.‬‬ ‫و�أكد �أن عدم جتديد عقود بع�ض �أع�ضاء هيئة التدري�س وتعيني‬ ‫بدالء لهم يت ّم بقرارات م� ّؤ�س�سية �أكادميية كاملة وفق نظام الهيئة‬ ‫التدري�سية املعمول به يف اجلامعة وال تتخذه عميدة الكلية وحدها‪.‬‬

‫قافلة ترويج �سياحية‬ ‫م�صرية ت�صل الأردن اليوم‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ت�صل اىل عمان اليوم الثالثاء قافلة �سياحية م�صرية للرتويج‬ ‫لل�سياحة امل�صرية يف ال�سوق الأردين‪.‬‬ ‫وير�أ�س القافلة ال�سياحية رئي�س الهيئة امل�صرية العامة للتن�شيط‬ ‫ال�سياحي عمرو العزبي‪ ،‬وت�ضم عددا من امل�س�ؤولني يف قطاع ال�سياحة‬ ‫العربية وممثلي غرف ال�سياحية امل�صرية‪.‬‬ ‫وقال ال�سفري امل�صري يف عمان عمرو �أبو العطا يف ت�صريح �صحايف‬ ‫لوكالة االن�ب��اء االردن �ي��ة (ب�ت�را) ام�س االث�ن�ين �إن ال�سفارة �أجنزت‬ ‫الرتتيبات اخلا�صة بالقافلة‪ ،‬م�شريا اىل �أنها ت�شتمل على مباحثات‬ ‫مع م�س�ؤولني اردنيني ولقاءات مع م�س�ؤويل هيئة التن�شيط ال�سياحي‬ ‫يف االردن‪ ،‬اىل جانب ممثلي �شركات ال�سياحة وال�سفر وامل�ستثمرين‬ ‫يف هذا املجال‪ ،‬وذلك لعر�ض الإمكانيات ال�سياحية وفر�ص اال�ستثمار‬ ‫ال�سياحي يف م�صر‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�سفري امل�صري اىل �أن ال�سفارة امل�صرية يف عمان وجهت‬ ‫دع��وات لعدد كبري من ال�شخ�صيات ال�سياحية واالعالمية حل�ضور‬ ‫احلفل الفني ال��ذي يقام م�ساء اخلمي�س املقبل على م�سرح ق�صر‬ ‫الثقافة يف مدينة احل�سني لل�شباب والذي يحييه كل من الفنان اميان‬ ‫البحر دروي�ش والفنانة نادية م�صطفى والفنان خالد �سليم‪.‬‬

‫حددت موعد انطالق �أ�سطول احلرية ‪ 2‬خالل ثالثة �شهور‬

‫النقابات املهنية تكرّم امل�شاركني يف �أ�سطول احلرية وتعلن موا�صلة قوافل احلياة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك ّرمت النقابات املهنية �أع�ضاء الوفد االردين‬ ‫الذي �شارك يف �أ�سطول احلرية‪ ،‬معلنة عزمها على‬ ‫بدء اال�ستعداد لإطالق قافلة احلرية ‪ 2‬بعد ثالثة‬ ‫�أ��ش�ه��ر‪ ،‬متوقعة �أن ت�ك��ون امل�شاركة االردن �ي��ة فيها‬ ‫كبرية قد ت�صل اىل جتهيز باخرة‪.‬‬ ‫وك�شف رئي�س جلنة �شريان احل�ي��اة النقابية‬ ‫وائ��ل ال�سقا �أن اللجنة ت�سعى ب��ال�ت�ع��اون م��ع عدد‬ ‫من الدول العربية لت�شكيل "�شريان حياة" عربي‬ ‫ينطلق �إىل غ��زة ‪ ،‬مل�ح��اول��ة ف��ك احل���ص��ار اجلائر‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫وبني �أن النقابات ت�سعى لتجهيز �سفينة كاملة‬ ‫وجمهزة بكافة م��واد الإغ��اث��ة الإن�سانية ي�سهم يف‬ ‫جتهيزها ك��اف��ة �أب �ن��اء ال�شعب الأردين وم��ن كافة‬ ‫الأطياف‪.‬‬ ‫و�أكد ال�سقا �أن م�شاركة الوفد االردين يف قافلة‬ ‫احل��ري��ة كانت نيابة ع��ن ال�شعب الأردين املعروف‬ ‫مبواقفه جتاه ال�شعب الفل�سطيني ون�صرة ق�ضاياه‬ ‫العادلة‪ .‬حمييا �صمود كافة امل�شاركني يف القافلة‬ ‫ال��ذي��ن ��س�ط��روا �أروع امل�ث��ل يف الت�ضحية‪ ،‬خا�صة‬ ‫امل�شاركني الأت��راك الذين واجهوا الآل��ة الع�سكرية‬ ‫الإ�سرائيلية ب�صدور عارية راوين بدمائهم الزكية‬ ‫ثرى فل�سطني الغالية‪.‬‬ ‫وق��ال "�سعينا لفك احل�صار ع��ن غ��زة‪ ،‬عبارة‬ ‫عن حلقة من حلقات اجلهاد يف فل�سطني‪ ،‬وقد بد�أ‬ ‫العامل احلر وقواه احلية‪ ،‬بعد هذه القافلة‪ ،‬مبتابعة‬ ‫�أو�ضاع ال�شعب الفل�سطيني وتلم�س معاناته"‪.‬‬

‫�صورة تذكارية للم�شاركني يف الأ�سطول مع رئي�س جمل�س النقباء‬

‫وطالب ال�سقا كافة النقابيني و�أب�ن��اء ال�شعب‬ ‫الأردين مب��زي��د م��ن امل �� �ش��ارك��ة وال ��دع ��م بالتربع‬ ‫لت�سيري قافلة امل�ساعدات الأردنية التي من املنتظر‬ ‫�أن تغادر �إىل غزة نهاية ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬حيا رئي�س جمل�س النقباء نقيب‬ ‫الأطباء �أحمد العرموطي كافة امل�شاركني بالقافلة‬ ‫الذين كانوا خري من مثل الأردن‪ ،‬و�أثبتوا �شجاعة‬ ‫و�صالبة مميزة‪.‬‬

‫وق��ال العرموطي �إن هذا العدو ال��ذي نتعامل‬ ‫م �ع��ه ال ي�ف�ه��م �إال ل �غ��ة ال� �ق ��وة‪ ،‬وك ��ل املفاو�ضات‬ ‫واالتفاقيات مل جتد نفعا معه فال �شيء يثنيه اال‬ ‫لغة القوة واملقاومة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ه ��ذه احل ��رب ال �ت��ي ي �ق��وده��ا الكيان‬ ‫الغا�صب‪ ،‬لي�ست ح��رب الفل�سطينيني وحدهم بل‬ ‫ه��ي ح��رب ك��ل الأح� ��رار يف ال �ع��امل‪ ،‬وم�ع��رك��ة كافة‬ ‫ال���ش��رف��اء خ��ا��ص��ة ب�ع��د �أن ك�شف �أ��س�ط��ول احلرية‬

‫قباحة هذا الكيان‪.‬‬ ‫وط��ال��ب الفل�سطينيني بالتوحد حت��ت مظلة‬ ‫الكفاح امل�سلح و�إ�سقاط معاهدة ال�سالم‪ ،‬ووقف كافة‬ ‫�أ�شكال املفاو�ضات وتبني خيار املقاومة ومن كافة‬ ‫الأطياف‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬نحن يف الأردن وحدتنا الوطنية هي‬ ‫ال�صخرة التي تتحطم عليها م�شاريع ال�صهيونية‬ ‫ال�ت��ي ت�ستهدف الأردن‪ ،‬م��ؤك��دا موا�صلة مقاومة‬ ‫التطبيع ال �ت��ي ت�ع�ت�بر �أه ��م و��س��ائ��ل م�ق��اوم��ة هذا‬ ‫الكيان"‪.‬‬ ‫وب � � ��دوره‪ ،‬ق ��ال �أم�ي��ن ع ��ام جم �م��ع النقابات‬ ‫املحامي زي��اد خليفة �إن ه��ذا التكرمي للم�شاركني‬ ‫يف �أ�سطول احلرية �شيء قليل للذين �أ�ضاءوا دروب‬ ‫الكفاح ب�إرادة ال تلني‪.‬‬ ‫وخ��اط��ب خليفة امل�شاركني يف القافلة "�أنتم‬ ‫�سطرمت ومن �شارككم �أروع ال�صور بتحدي الظلم‬ ‫م��ن خ�لال جمابهة قطعان الإ�سرائيليني الذين‬ ‫عاثوا يف الأر�ض ف�سادا‪ ،‬ودا�سوا الأرا�ضي املقد�سة"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ال�ن�ق��اب��ات مب��واق�ف�ه��ا ال��وط�ن�ي��ة تعرب‬ ‫عن نب�ض ال�شعب الأردين الذي ما فتئ يقدم دوما‬ ‫الغايل والنفي�س يف �سبيل الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ويف نهاية احلفل ق��ام رئي�س جمل�س النقباء‬ ‫و�أم �ي�ن ع ��ام جم�م��ع ال�ن�ق��اب��ات ب�ت�ك��رمي امل�شاركني‬ ‫وم�ن�ح�ه��م دروع � ��ا ت��ذك��اري��ة حت �ي��ي م���ش��ارك�ت�ه��م يف‬ ‫القافلة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫‪� 30‬ألف زائر ملعر�ض الزينة والزهور‬

‫�أهايل حي الأمرية هيا باملن�صورة‬ ‫يعانون العط�ش منذ �شهر‬

‫«الزراعـة» تطلب من �أمانة عمان �إقامة معر�ض‬ ‫دائم للمنتجات الزراعية يف حدائق احل�سني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫اختتم م�ساء �أم�س معر�ض الزهور‬ ‫ونباتات الزينة يف حدائق احل�سني بعد‬ ‫مرور ‪� 6‬أيام على افتتاحه‪ ،‬و�أثر متديده‬ ‫نظرا للإقبال منقطع النظري عليه‪.‬‬ ‫وت ��واف ��د �أك�ث��ر م��ن ‪� 30‬أل� ��ف زائر‬ ‫م� � ��ن خم� �ت� �ل ��ف م � �ن� ��اط� ��ق ال� �ع ��ا�� �ص� �م ��ة‬ ‫واملحافظات على املعر�ض ل�شراء الزهور‬ ‫وم���س�ت�ل��زم��ات�ه��ا‪ ،‬و� �س��ط ع �ب�ير ال� ��ورود‬ ‫الفواحة‪.‬‬ ‫وقال �أمني عام وزارة الزراعة را�ضى‬ ‫الطراونة لـ"ال�سبيل" �إن الوزارة طلبت‬ ‫يف كتاب ر�سمي من �أمانة عمان الكربى‬ ‫�إقامة معر�ض دائم للمنتجات الزراعية‬ ‫يف حدائق احل�سني‪ ،‬التي ت�شهد جتمعا‬ ‫كبريا للمواطنني والزوار‪ ،‬خ�صو�صا يف‬ ‫قلب ال�صيف‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف �أن امل� �ع ��ر� ��ض �سيكون‬ ‫�شامال ل��دع��م منتجات امل ��ر�أة الريفية‬ ‫م��ن خم �ل�ل�ات وزه � ��ور وم � ��واد غذائية‬ ‫وخمتلف الأ�صناف كالزيتون والزيت‪،‬‬ ‫�إ�ضافة اىل املنتجات وال�صناعات التي‬ ‫ي��دخ��ل ال��زي �ت��ون يف ��ص�ن��اع�ت�ه��ا‪ ،‬ف�ضال‬ ‫عن احلرف خ�شبية من كل املحافظات‬ ‫�إىل جانب �إقامة عرو�ض فنية فلكلوية‬ ‫ملحافظات اململكة‪.‬‬ ‫وبني �أمني عام ال��وزارة �أن املعر�ض‬ ‫ال��دائ��م ي�ه��دف �إىل االرت �ق��اء بالقطاع‬

‫حدائق احل�سني‬

‫ال��زراع��ي ع�بر ت�شكيله فر�صة لل�شراء‬ ‫وال�ت���س��وق‪ ,‬خا�صة �أن معر�ض الأزه ��ار‬ ‫ون �ب��ات��ات ال��زي�ن��ة ال ��ذي اخ�ت�ت��م فعالية‬ ‫�أم�س �شهد جناحا منقطع النظري‪.‬‬ ‫و�أ�شاد الطراونة بدعم �أمني عمان‬ ‫الكربى عمر املعاين للمعر�ض مبوافقته‬ ‫على متديده ليومني وترحيبه بدرا�سة‬ ‫ف �ك��رة �إق��ام��ة م�ع��ر���ض دائ ��م يف حدائق‬ ‫احل �� �س�ين‪ .‬وم ��ع اخ �ت �ت��ام امل �ع��ر���ض‪ ،‬ذكر‬

‫بع�ض �أ��ص�ح��اب امل�شاتل �أن�ه��م حر�صوا‬ ‫على امل�شاركة بعر�ض �أحلى و�أف�ضل �أنواع‬ ‫الزهور‪ ،‬حتى يحظوا بر�ضا املواطنني‪،‬‬ ‫وي�شجعوهم على ال�شراء منهم وزيارة‬ ‫م�شاتلهم‪ ،‬خا�صة �أن معر�ض الزهور من‬ ‫�أك�ثر الفعاليات التي يرتادها النا�س‪,‬‬ ‫للتمتع ب��روائ��ح و�أل ��وان و�أن ��واع الزهور‬ ‫التي عر�ضت ب�أجنحة متعددة‪.‬‬ ‫وعرب �أ�صحاب امل�شاتل عن تقديرهم‬

‫للتنظيم اجليد والنظافة والأناقة التي‬ ‫ات�صف املع ّر�ض بها‪ ،‬داعني �إىل ا�ستمرار‬ ‫االهتمام بالزهور والأ�شتال‪� ،‬إذ ال يكفي‬ ‫فقط االهتمام بها وق��ت ه��ذا املعر�ض‪،‬‬ ‫و�إمنا يف كل �شهور ال�سنة"‪.‬‏‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر زراع � ��ة ع�ي�ن البا�شا‬ ‫حممد النواي�سة امل�شرف على تنظيم‬ ‫امل� �ع ��ر� ��ض �إن امل� �ع ��ر� ��ض � �ش �ه��د جناحا‬ ‫ك�ب�يرا‪ ،‬م�شريا �إىل م�شاركة ‪� 22‬شركة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال التحالف امل��دين الأردين لر�صد‬ ‫االنتخابات النيابية �إن��ه ر�صد حماوالت‬ ‫متهيدية لعمليات ��ش��راء �أ��ص��وات يف عدد‬ ‫م��ن مناطق اململكة‪ ،‬مو�ضحاً �أن ممثليه‬ ‫الحظوا انت�شار مندوبني ملر�شحني يف كثري‬ ‫م��ن م��راك��ز االق �ت�راع‪ ،‬ي�ق��وم��ون بالتعرف‬ ‫ع�ل��ى ال��راغ �ب�ين بالت�سجيل لت�صويرهم‬ ‫ودف ��ع ر� �س��وم تثبيت ال��دائ��رة االنتخابية‬ ‫عنهم وحجز دور لهم‪.‬‬ ‫ويف ت �ق��ري��ر الأ� �س �ب��وع االول لر�صد‬ ‫عمليات ت�سجيل الناخبني‪ ،‬قال التحالف‬ ‫�إن املحاوالت التمهيدية ل�شراء اال�صوات‬ ‫ت��رك��زت يف ج�ب��ل ع �م��ان وال ��زرق ��اء وارب ��د‪،‬‬ ‫و� �س��واه��ا م ��ن م �ن��اط��ق ان �ت �خ��اب �ي��ة كثيفة‬ ‫ال�سكان‪ .‬والح��ظ التحالف‪ ،‬ح�سبما �أورد‬

‫يف ت �ق��ري��ره‪ ،‬ن�شاطا ملحوظا يف غالبية‬ ‫املحافظات لكثري م��ن ال�ن��واب ال�سابقني‪،‬‬ ‫يف م���س�ع��ى ل�ت���س�ج�ي��ل ن��اخ �ب�ين متوقعني‬ ‫ل���ص��احل�ه��م‪ ،‬الف �ت��ا اىل �أن غ��ال�ب�ي��ة هذه‬ ‫احل ��االت جت��ري �ضمن ح��االت الت�سجيل‬ ‫اجل �م��اع��ي‪ ،‬م ��ا ي �ع��د خم��ال �ف��ة للمعايري‬ ‫الدولية لت�سجيل الناخبني‪.‬‬ ‫وق��ال التحالف �إن عمليات الت�سجيل‬ ‫يف جميع حم��اف�ظ��ات امل�م�ل�ك��ة � �س��ارت دون‬ ‫م�ضايقات او م�شكالت حتول دون و�صول‬ ‫الراغبني بالت�سجيل اىل مركز الت�سجيل‪.‬‬ ‫و�سجل ممثلو التحالف يف حمافظة‬ ‫م ��ادب ��ا‪ ،‬وج � ��ود ن � ��واب � �س��اب �ق�ين يحملون‬ ‫جم � �م� ��وع� ��ات م � ��ن ب � �ط� ��اق� ��ات الأح� � � � ��وال‬ ‫ال���ش�خ���ص�ي��ة‪ ،‬ا� �ض��اف��ة اىل ت���س�ج�ي��ل عدم‬ ‫ر��ض��ا ن��اخ�ب�ين ع��ن ف��ر���ض ر��س��م ‪ 3‬دنانري‬ ‫ع�ل��ى ال��دائ��رة االن�ت�خ��اب�ي��ة ع�ل��ى البطاقة‬

‫ال�شخ�صية‪ .‬وق ��ال ال�ت�ق��ري��ر �إن الإقبال‬ ‫على عمليات الت�سجيل ك��ان حم ��دودا يف‬ ‫حمافظتي العقبة وعجلون‪ ،‬بينما �شهدت‬ ‫حمافظة املفرق �إقباال جيدا على الت�سجيل‬ ‫من جانب فئة ال�شباب‪.‬‬ ‫و�سجل التحالف كذلك‪ ،‬غيابا ملمثلي‬ ‫الأح � ��زاب وم��ؤ��س���س��ات امل�ج�ت�م��ع امل ��دين يف‬ ‫جميع مراكز الت�سجيل يف اململكة با�ستثناء‬ ‫را�صدي التحالف املدين‪.‬‬ ‫و�أو�� �ص ��ى ال�ت�ح��ال��ف ب ��إل �غ��اء الر�سوم‬ ‫املفرو�ضة على عملية الت�سجيل‪ ،‬وتكثيف‬ ‫التغطيات الإعالمية لعمليات الت�سجيل‪،‬‬ ‫خ�صو�صا مي��ا يتعلق ب ��دوام ي��وم ال�سبت‪،‬‬ ‫لزيادة وعي املواطنني بعملية الت�سجيل‪.‬‬ ‫ودع ��ا ال�ت�ح��ال��ف اىل ت��وف�ير موظف‬ ‫متخ�ص�ص مبعامالت الت�سجيل بدال من‬ ‫�أن يقوم املوظف الواحد بتجهيز كل �أنواع‬

‫املعامالت‪ ،‬ف�ضال عن فتح مكتب ت�سجيل‬ ‫يف حم��اف �ظ��ة ال �ب �ل �ق��اء مل �ن��اط��ق الناخبني‬ ‫اجلدد يف مناطق اليزيدية واحلور وعريا‬ ‫ويرقا وزي وعالن‪ ،‬وهي مناطق تعد بعيدة‬ ‫عن مركز ت�سجيل �أحوال ال�سلط‪.‬‬ ‫و�أو�� �ص ��ى ال�ت�ح��ال��ف ب�ت�ع��زي��ز الكوادر‬ ‫الب�شرية العاملة يف مركزي ت�سجيل حي‬ ‫مع�صوم يف الزرقاء‪ ،‬وكذلك دائرة االحوال‬ ‫املدنية الرئي�سة يف املحافظة‪.‬‬ ‫و�أع ّد التحالف املدين الأردين لر�صد‬ ‫االنتخابات النيابية الذي ي�ضم ‪ 25‬م�ؤ�س�سة‬ ‫جم�ت�م��ع م� ��دين‪ ،‬جم �م��وع��ة م��ن الأ�س�س‬ ‫لتوثيق مدونة ال�سلوك التي �سيعمل من‬ ‫خ�لال�ه��ا ف��ري��ق ر� �ص��د االن �ت �خ��اب��ات‪ ،‬التي‬ ‫يتوقع �أن ي�شارك ‪ 2000‬ممثل يف ر�صدها‪،‬‬ ‫ما يعد �أكرب عملية لر�صد االنتخابات يف‬ ‫تاريخ االنتخابات الأردنية‪.‬‬

‫مدير عام م�ؤ�س�سة الإ�سكان‬ ‫يتفقد م�شروع �إ�سكان ال�شامية يف العقبة‬ ‫العقبة‪ -‬برتا‬ ‫تفقد مدير عام م�ؤ�س�سة الإ�سكان والتطوير احل�ضري‬ ‫املهند�س �صالح الق�ضاة امل�شروعات الإ�سكانية يف حمافظة‬ ‫العقبة وم��ن �ضمنها م�شروع ال�شامية اخل��ا���ص بتنفيذ‬ ‫مبادرة امللك �سكن كرمي لعي�ش كرمي يف مدينة العقبة‪.‬‬ ‫وق��ال املهند�س الق�ضاة لدى زيارته امل�شروع الواقع‬ ‫على مدخل العقبة ال�شمايل �أم�س االثنني �إن امل�ؤ�س�سة‬ ‫�ستبد�أ با�ستقبال طلبات اال�ستفادة من م�شروع ال�شامية يف‬ ‫نهاية �شهر �أيلول املقبل بعد ا�ستالم كافة مباين امل�شروع‬ ‫يف مرحلتيه الأوىل والثانية‪ ،‬و�سيعلن يف حينه عن مكان‬ ‫ا�ستالم تلك الطلبات‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن امل�ؤ�س�سة ولغايات الت�سهيل على املواطنني‬ ‫الراغبني يف اال�ستفادة من هذا امل�شروع الوطني �أبرمت‬

‫��س�ب��ع ات �ف��اق �ي��ات م��ع ب �ن��وك حم�ل�ي��ة ل �ت �ق��دمي القرو�ض‬ ‫للراغبني يف التملك من خ�لال امل�شروع بفائدة مي�سرة‬ ‫مقدارها ‪ 5‬باملئة وب��دون عمولة وبفرتة �سداد ت�صل يف‬ ‫ح��ده��ا الأع �ل��ى اىل ‪ 30‬ع��ام��ا م��ن ت��اري��خ م�ب��ا��ش��رة الدفع‬ ‫الفعلي‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل قرار جمل�س ال��وزراء بتخفي�ض ‪ 15‬باملئة‬ ‫م��ن القيمة الإج�م��ال�ي��ة لكافة ف�ئ��ات ال�شقق يف امل�شروع‬ ‫لت�سهيل وتي�سري ا��س�ت�ف��ادة امل��واط�ن�ين م��ن ه��ذا امل�شروع‬ ‫احل�ي��وي وال��وط�ن��ي‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن الأق���س��اط امل�ترت�ب��ة على‬ ‫املواطنني امل�ستفيدين �ستكون يف ح��دود املبالغ ال�شهرية‬ ‫التي يدفعونها بدال للإيجار حاليا‪.‬‬ ‫و�أثنى الق�ضاة على ح�سن تنفيذ امل�شروع وجتهيزه‬ ‫وفق �أف�ضل االعمال املتبعة يف عامل البناء‪ ،‬بحيث يكون‬ ‫منتجا يليق برتجمة توجيهات امللك يف هذا اخل�صو�ص‪.‬‬

‫بني كنانة ‪ -‬برتا‬

‫وم�شتال يف املعر�ض الذي كان البيع فيه‬ ‫للمواطنني ب�شكل مبا�شر‪.‬‬ ‫وبني �أن املعر�ض الذي جاءت �إقامته‬ ‫مببادرة من مديرية زراعة عني البا�شا‬ ‫�سيقام �سنويا مبنا�سبة عيد اال�ستقالل‬ ‫وعيد اجلي�ش‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن �إقامة معر�ض الزهور‬ ‫يف ب��داي��ة ال�شهر جعل النا�س ‪-‬خا�صة‬ ‫ف�ئ��ة امل��وظ�ف�ين‪ -‬يتهافتون ع�ل��ى �شراء‬ ‫�أنواع زهور الزينة‪ ،‬الفتا �إىل �أن الإقبال‬ ‫على املعر�ض كان عادة يف �ساعات امل�ساء‬ ‫نظرا لتوجه املتنزهني �إىل احلدائق يف‬ ‫هذا الوقت‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬نتمنى يف ال�سنني القادمة‬ ‫�أن يكون موعد �إقامة املهرجان بتوقيت‬ ‫هذا العام‪ ,‬وبر�أيي ف�إن معر�ض الزهور‬ ‫ف��ر��ص��ة حقيقية ل���ش��راء امل��واط �ن�ين ما‬ ‫ي��رغ �ب��ون‪ ،‬لأن � ��ه م ��ن ال �� �ص �ع��ب عليهم‬ ‫الذهاب �إىل امل�شاتل يف غري �أيام املهرجان‬ ‫النتقاء و�شراء الزهور"‪.‬‬ ‫و�أ�شار النواي�سة �إىل �أن الهدف من‬ ‫�إق��ام��ة املعر�ض �إب ��راز الإن �ت��اج الزراعي‬ ‫امل �ح �ل��ي‪ ،‬مبينا �أن ك �ث�يرا م��ن امل�شاتل‬ ‫ت�ن�ت���ش��ر يف ع�ي�ن ال �ب��ا� �ش��ا‪� ،‬إذ ي���ض��م ‪22‬‬ ‫مزرعة �أزهار قطف‪ ،‬و‪ 49‬م�شتال لإنتاج‬ ‫وتربية نباتات الزينة والغرا�س املثمرة‪،‬‬ ‫و‪ 32‬م�ع��ر���ض ب�ي��ع ن �ب��ات��ات ال��زي �ن��ة‪ ،‬و‪3‬‬ ‫حمالت لبيع الزهور‪ ،‬ف�ضال عن ‪1650‬‬ ‫بيتا بال�ستيكيا لزراعة‪.‬‬

‫التحالـف املدنـي لر�صـد االنتخابـات النيابيـة‬ ‫ي�سجـل حمـاوالت متهيديـة ل�شـراء �أ�صـوات‬

‫وا��س�ت�ع��ر���ض م��دي��ر ال���ش��رك��ة امل �ط��ورة ل�ل�م���ش��روع يف‬ ‫املنطقة امل�ه�ن��د���س �أك ��رم رم���ض��ان م��راح��ل ��س�ير امل�شروع‬ ‫وتنفيذه‪ ،‬مو�ضحا ان��ه مت جتهيز ‪� 677‬شقة �سكنية من‬ ‫خمتلف الفئات يف املرحلة الأوىل وهي جاهزة الآن‪ ،‬فيما‬ ‫�سيتم ت�شطيب وجتهيز �شقق امل��رح�ل��ة الثانية والبالغ‬ ‫عددها ‪� 406‬شقق و�ستكون جاهزة بحلول �شهر ت�شرين‬ ‫الأول امل�ق�ب��ل‪ .‬و�أك ��د رم���ض��ان يف ح��دي��ث ل��وك��ال��ة الأنباء‬ ‫الأردنية (برتا) �أن تنفيذ امل�شروع مت وفق �أف�ضل الأعمال‬ ‫التطويرية والإن�شائية‪ ،‬م�شريا اىل �أن الكوادر الهند�سية‬ ‫الأردنية هي التي �صممت ونفذت امل�شروع بالكامل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار �إىل �أن امل �� �ش��روع ��س�ي�خ��دم مب��راف��ق خدمية‬ ‫متنوعة من �ضمنها م�سجد ومدر�سة والعديد من املمرات‬ ‫والباحات اخل�ضراء التي تتنا�سب وطبيعة العقبة وارتفاع‬ ‫درجات احلرارة فيها �صيفا‪.‬‬

‫الر�صيفة ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫يتوقع االنتهاء من �أعمال تو�سعة م�ست�شفى‬ ‫الأم�ي�ر في�صل يف م��دي�ن��ة الر�صيفة ب��داي��ة �شهر‬ ‫ت�شرين ال �ث��اين امل�ق�ب��ل بح�سب م��دي��ر امل�ست�شفى‬ ‫طالل عبيدات‪.‬‬ ‫عبيدات بني �أن �أعمال تو�سعة امل�ست�شفى تهدف‬ ‫اىل زيادة م�ساحة ق�سم الطوارئ مبقدار ‪ 50‬باملائة‬ ‫ليتوافق مع معايري امل�ست�شفيات الدولية ليت�ضمن‬ ‫ق�سما خا�صا بالن�ساء والأطفال‪ ،‬و�آخر بالرجال ما‬ ‫يعمل على حل م�شاكل االزدحام يف ق�سم الطوارئ‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ع �ب �ي��دات �أن ع ��دد الأ� �ِ�س ��رة يف ق�سم‬ ‫ال��والدة من ‪� 28‬سريرا �إىل ‪� 40‬سريرا‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫زيادة �أ�سرة اخلداج من ‪� 9‬إىل ‪� 16‬سريرا‪.‬‬ ‫و�أك��د عبيدات �أن��ه يتم �إج ��راء �أع�م��ال �صيانة‬ ‫دوري� � ��ة ل �ل �م �� �ص��اع��د ال �ت ��ي ت �ع �ط �ل��ت ن �ت �ي �ج��ة �سوء‬ ‫ا�ستخدامها‪� ،‬إذ يتوفر يف امل�ست�شفى ‪ 5‬م�صاعد‪،‬‬ ‫منها م�صعدان كبريان للمواطنني واثنان للأطباء‬ ‫واملمر�ضني وحلاالت الطوارئ‪� ،‬إذ ت�ستدعي بع�ض‬ ‫احلاالت الطارئة التنقل ما بني طوابق امل�ست�شفى‬ ‫ب��دون �أي ان�ت�ظ��ار‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل تخ�صي�ص م�صعد‬ ‫لنقل املر�ضى �إىل غرف العمليات‪.‬‬

‫قال مواطنو حي الأمرية هيا يف بلدة املن�صورة التابعة للواء بني‬ ‫كنانة �إنهم يعانون انقطاع املياه عن منازلهم منذ �أكرث من �شهر‪.‬‬ ‫و�أو�ضحوا �أن املكاملات الهاتفية ومراجعاتهم ال�شخ�صية ملديرية‬ ‫مياه اللواء مل جتد نفعا‪ ،‬وبقيت امل�شكلة تراوح مكانها‪ ،‬م�شريين �إىل‬ ‫�أن املديرية مل تر�سل �صهاريج لتغطية نق�ص منازلهم من املياه‪.‬‬ ‫وق��ال��وا يف م��ذك��رة ت�ل�ق��ت (ب�ت��را) ن���س�خ��ة ع�ن�ه��ا �إن �ه��م يوفرون‬ ‫احتياجاتهم من املياه عن طريق ال�شراء من ال�صهاريج اخلا�صة التي‬ ‫ت�صل كلفة ال�صهريج الواحد البالغ �سعته ‪� 3‬أمتار ‪ 8‬دنانري‪ ،‬م�شريين‬ ‫�إىل �أن مياه بع�ض ال�صهاريج غري �صاحلة لل�شرب‪ ،‬وي�ستخدمونها يف‬ ‫الأعمال املنزلية املختلفة فقط‪.‬‬ ‫وطالب �أهايل ‪ 70‬منزال هي جمموع منازل احلي بتغيري �شبكة‬ ‫املياه التي م�ضى عليها نحو ‪ 40‬عاما‪.‬‬ ‫و�أرجع م�ساعد مدير مياه اللواء عماد الرو�سان �شح املياه يف احلي‬ ‫�إىل انخفا�ض �إن�ت��اج بئر كفر �أ�سد املغذية للحي لتعطل م�ضختها‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن املديرية ب�صدد تركيب م�ضخة جديدة حلل امل�شكلة‪.‬‬ ‫وق��ال �إن املديرية �أر�سلت خ�لال ف�ترة االنقطاع �صهاريج مياه‬ ‫ملنازل احلي لتغطية النق�ص احلا�صل باملياه‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ال�ضخ‬ ‫�سيعود �إىل قوته ال�سابقة قريبا بعد االنتهاء من الإجراءات الفنية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الرو�سان �أن تغيري �شبكات مياه اللواء التي م�ضى عليها‬ ‫�أكرث من ‪ 40‬عاما حتتاج �إىل مبالغ مالية كبرية‪.‬‬

‫«الزراعيني» تقيم يوما علميا‬ ‫حول «احل�شرات اجلنائية»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تقيم نقابة املهند�سني الزراعيني يوما علميا حول (احل�شرات‬ ‫اجلنائية) والذي يقام برعاية وزير الداخلية نايف القا�ضي‪.‬‬ ‫ويح�ضر اللقاء الذي يقام ال�ساعة التا�سعة والن�صف �صباح يوم‬ ‫ال�سبت القادم نقيب املهند�سني الزراعيني عبد الهادي الفالحات‪،‬‬ ‫و�أع���ض��اء جمل�س النقابة وال��دك�ت��ور م��ؤم��ن احل��دي��دي رئي�س دائرة‬ ‫الطب ال�شرعي‪.‬‬

‫�أكد �أن القانون مل يل ِّ‬ ‫ب طموحات الأحزاب‬

‫«دعاء» يك�شف عن حترك‬ ‫حزبي لإن�شاء حتالف خلو�ض االنتخابات‬ ‫عمان– ال�سبيل‬ ‫ك �� �ش��ف ح� ��زب دع � ��اء ع ��ن وج � ��ود حت� ��رك لدى‬ ‫�أحزاب �سيا�سية لت�شكيل حتالف فيما بينها خلو�ض‬ ‫االنتخابات النيابية املزمع �إجرا�ؤها يف �شهر ت�شرين‬ ‫الثاين املقبل‪ ،‬مو�ضحا �أن رئي�س احلزب د‪ .‬حممد‬ ‫�أبو بكر يجري م�شاورات مع عدد من الأحزاب بهذا‬ ‫اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫و�أكد جمل�س �أمناء احلزب �أن مو�ضوع امل�شاركة‬ ‫يف االنتخابات النيابية ما زال مبكرا‪ ,‬ويحتاج �إىل‬ ‫درا�سة الواقع بدقة قبل الإقدام على هذه اخلطوة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل وج ��ود م���س�ع��ى ل ��دى ب�ع����ض الأح� ��زاب‬ ‫وح� � ��وارات ح ��ول �إم �ك��ان �ي��ة �إن �� �ش��اء حت��ال��ف حزبي‬ ‫للم�شاركة يف االنتخابات الربملانية املقبلة‪.‬‬ ‫وب�ّي�نّ املجل�س خ�لال لقاء عقد يف مقر �إقليم‬ ‫�إرب��د بح�ضور الأم�ين العام �أ�سامة بنات �أن خطة‬ ‫احلزب خالل املرحلة املقبلة هي االهتمام بالواقع‬ ‫التنظيمي ال��داخ�ل��ي ال��ذي يحظى ب ��أول��وي��ة دون‬

‫�إغفال مو�ضوع امل�شاركة يف االنتخابات‪.‬‬ ‫ول �ف��ت يف ب �ي��ان �أم ����س �إىل �أن رئ�ي����س احلزب‬ ‫د‪.‬حممد �أبوبكر يجري م�شاورات مبدئية مع عدد‬ ‫من الأحزاب الوطنية للوقوف على �إمكانية ت�شكيل‬ ‫ائتالف حزبي‪ ,‬م�ؤكدا �أن العمل احلزبي اجلماعي‬ ‫�أكرث ��ناعة من العمل الفردي‪ ,‬خا�صة و�أن قانون‬ ‫يلب كثريا من طموحات الأحزاب‪.‬‬ ‫االنتخابات مل ِّ‬ ‫م��ن جهته‪� ،‬أك��د �أم�ين ع��ام ح��زب دع��اء �أ�سامة‬ ‫بنات �أن امل�شاركة يف حد ذاتها واج��ب وطني‪ ,‬و�أن‬ ‫على الأح��زاب �أن تبذل ق�صارى جهدها يف تكثيف‬ ‫م�شاركتها فيها‪.‬‬ ‫وقال بنات �إن على املواطن اليوم واجب اختيار‬ ‫الأف�ضل للخروج من تداعيات االنتخابات ال�سابقة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن ثقتنا باحلكومة كبرية لإجناز انتخابات‬ ‫ح��رة ونزيهة‪ ,‬و��ص��وال ملجل�س نيابي يعرب تعبريا‬ ‫دقيقا عن تطلعات املواطن الأردين وطموحاته‪.‬‬ ‫وانتقد بنات الإع�لان املبكر لبع�ض الأحزاب‬ ‫عن مر�شحني‪ ،‬وا�صفا ذل��ك با�ستعرا�ض ع�ضالت‬ ‫لن تكون له �أي نتائج �إيجابية‪.‬‬

‫ندوة عن �أهمية دور ال�شباب‬ ‫باالنتخابات النيابية املقبلة يف �إربد‬ ‫اربد‪ -‬برتا‬ ‫نظمت هيئة �شباب "كلنا االردن" يف اربد ام�س‬ ‫االث�ن�ين ن��دوة ح��واري��ة ع��ن ق��ان��ون االن�ت�خ��اب‪ ،‬ودور‬ ‫ال�شباب يف االنتخابات النيابية املقبلة حتدث فيها‬ ‫حمافظ ارب��د خالد اب��و زي��د ومدير �أح��وال مدين‬ ‫�إربد را�شد ال�شوحة‪.‬‬ ‫وق��ال اب��و زي��د �إن ال�شباب ي�شكلون ال�شريحة‬ ‫الأو�سع يف املجتمع‪ ،‬الفتا اىل االهتمام الكبري الذي‬ ‫يوليه امللك على الدوام لل�شباب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �إن هيئة �شباب "كلنا االردن" ت�شكل‬ ‫ث �م��رة م��ن ث �م��ار ج �ه��ود امل �ل��ك و�إح � ��دى مبادراته‬ ‫الكثرية‪ ،‬وكان ت�أكيده يف جميع املنا�سبات على �أهمية‬

‫انتهاء �أعمال تو�سعة طوارئ م�ست�شفى الأمري في�صل ت�شرين الثاين املقبل‬ ‫وح� � ��ول م �ط��ال �ب��ة م ��واط� �ن�ي�ن ب �ف �ت��ح ب��واب��ة‬ ‫للم�ست�شفى من اجلهة ال�شمالية لتخدم القاطنني‬ ‫يف �أحياء القاد�سية والتطوير احل�ضري والفالح‪،‬‬ ‫�أو� �ض��ح ع�ب�ي��دات �أن ذل��ك ال �ق��رار ي�ع��ود �إىل وزارة‬ ‫ال�صحة‪ ،‬و�أ�شار اىل احتمال �أن يت�سبب افتتاح بوابة‬ ‫�أخرى يف حتول امل�ست�شفى �إىل ممر ل�سيارات ت�سعى‬ ‫�إىل جتنب الإ�شارات ال�ضوئية يف ال�شارع الرئي�س‪.‬‬ ‫وب�ين عبيدات �أن امل�ست�شفى �ستخاطب وزارة‬ ‫ال�صحة لل�سماح ب��اف�ت�ت��اح ب��اب للم�شاة يف اجلهة‬ ‫ال�شمالية من امل�ست�شفى للتخفيف على القاطنني‬ ‫ه�ن��اك نتيجة ا�ضطرارهم لقطع م�سافة طويلة‬ ‫ن��زوال و�صعودا‪ ،‬يف حني ال تبعد عنهم امل�ست�شفى‬ ‫غري �أمتار قليلة‪ .‬و�أو�ضح �أن افتتاح البوابة ي�ستلزم‬ ‫ت ��أم�ين م��وظ�ف��ي �أم ��ن وح�م��اي��ة للعمل ع�ن��د هذه‬ ‫البوابة وذلك ح�سب الأنظمة‪.‬‬ ‫وحول بع�ض الإح�صائيات اخلا�صة بامل�ست�شفى‬ ‫�أ�شار عبيدات �أنه يتوفر يف امل�ست�شفى ‪� 180‬سريرا‪،‬‬ ‫و‪ 67‬طبيبا‪ ،‬و�أج ��ري ال�شهر امل��ا��ض��ي ‪ 387‬عملية‬ ‫جراحية‪� ،‬إ�ضافة �إىل ‪ 491‬حالة والدة‪ ،‬فيما راجع‬ ‫‪ 15082‬م��واط �ن��ا ال �ع �ي��ادات اخل��ارج �ي��ة‪ ،‬و‪13030‬‬ ‫م��واط �ن��ا راج �ع ��وا ق���س��م الإ� �س �ع��اف وال� �ط ��وارئ يف‬ ‫امل�ست�شفى خالل هذه الفرتة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫الدور الذي يقوم به ال�شباب‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ان��ه �سيتم عر�ض ك�شوف الناخبني يف‬ ‫كل دائرة انتخابية يف مكان بارز لالعرتا�ض عليها‬ ‫من قبل امل�سجلني يف تلك الدائرة‪ ،‬حيث يقدم من‬ ‫يريد االعرتا�ض على �شخ�ص ما �سواء كان مر�شحا‬ ‫او ناخبا طلب اعرتا�ضه يف مكان ��ص��دور بطاقته‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬واذا رف�ض االعرتا�ض فيحق لل�شخ�ص‬ ‫املعني �أن يرفع دعوى بذلك اىل املحكمة التي تنظر‬ ‫يف الق�ضية وتبت بها‪ .‬وحث �أبو زيد منت�سبي الهيئة‬ ‫من ال�شباب وال�شابات على ت�شجيع ال�شباب يف �ألوية‬ ‫املحافظة على امل�شاركة يف االنتخابات النيابية املقبلة‬ ‫وتوعيتهم ب�ضرورة اختيار نواب �أمة �أكفاء لتمثيل‬ ‫م�صالح ال�شعب وم�صالح الوطن العليا‪.‬‬

‫الب�شائر وم�صائد الأ�سماك ت�ستعدان لال�ستثمار‬ ‫مب�شروع الأر�ض الأردنية يف ال�سودان‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ت�ستعد ال�شركة العربية مل�صائد الأ�سماك و�شركة الب�شائر لال�ستثمارات‬ ‫الزراعية للدخول يف �شراكة لإقامة م�شروع اال�ستزراع ال�سمكي يف املياه‬ ‫العذبة لتزود الأر�ض املمنوحة للأردن من احلكومة ال�سودانية باملياه‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�شركة العربية مل�صائد الأ�سماك منبثقة عن جامعة الدول‬ ‫العربية‪ ،‬و�شركة الب�شائر لال�ستثمارات ال��زراع�ي��ة تابعة للقوات امل�سلحة‬ ‫الأردنية‪ .‬وقال وزير الزراعة املهند�س �سعيد امل�صري �إن الوزارة التي تت�شارك‬ ‫مع املنظمة العربية للتنمية الزراعية‪� ،‬إىل جانب ال�شركتني �ستقوم بالتوقيع‬ ‫على مذكرة تفاهم قريبا تنظم العالقة ما بني الب�شائر وم�صائد الأ�سماك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إىل (برتا) �أم�س االثنني �أن م�شروع اال�ستزراع ال�سمكي يف ال�سودان‬ ‫�سينتج حوايل ‪� 18‬ألف طن من الأ�سماك و�سيمكن �شركة الب�شائر من نقل‬ ‫املياه الفائ�ضة عن م�شروع اال�ستزراع ال�سمكي �إىل الأر�ض املمنوحة للأردن‬ ‫من ال�سودان ت�صل �إىل ‪ 1.5‬مليون مرت مكعب ال�ستخدامها يف الري لإنتاج‬ ‫الأعالف‪ .‬ومبوجب م�سودة مذكرة التفاهم‪ ،‬ف�إن ال�شركتني �ستعمالن على‬ ‫ت�أ�سي�س �شركة يطلق عليها ا�سم (ال�شركة) يكون ن�شاطها الأ�سا�سي يف جمال‬ ‫�صيد وتفريخ وتربية وا�ستزراع وت�صنيع وت�سويق الأ�سماك والأحياء البحرية‬ ‫االخرى‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل بع�ض الأن�شطة الأخرى ذات اجلدوى االقت�صادي‪ ،‬يف‬ ‫حني �ستتوىل املنظمة العربية للتنمية الزراعية العمل كم�ست�شار لتطوير‬ ‫(ال�شركة) و�إع��داد ال�شروط املرجعية لإع��داد درا�سات اجلدوى االقت�صادية‬ ‫التف�صيلية والإ�شراف على مراحل تنفيذ امل�شروع‪.‬‬


á«∏ ¿hDƒ°T

(1265) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿GôjõM (15) AÉKÓãdG

6

…QÉ÷G ΩÉ©dG øe ¿É°ù«f ájÉ¡f ≈àM 2009 ájGóH òæe áÑ°SÉëŸG ¿GƒjO ≥«bóàd ™°†îJ ⁄ á«dÉŸG É¡JGóæà°ùeh ájó∏ÑdG äÓé°S

QGõŸGh áJDƒe ájó∏H ¢ù∏› πM ¤EG äOCG »àdG ÜÉÑ°SC’G ∞°ûµJ zπ«Ñ°ùdG{

AGÎ``````aG ¢````†````fih á```ë```°```ü```dG ø`````Y QÉ``````Y GOÉ````°````ù````ah äÉ````Ø````dÉ````fl â````Ñ````µ````JQG »`````æ`````fCG ø`````Y OOô```````J É`````e :Iô````jGô````°````ü````dG ,…hGõ¨dG ôgÉX »∏Y äÉjó∏ÑdG ôjRƒd ºgGƒµ°T ‘h ¢ù«FQ ¿CG QÉéàdG OÉ``aCG ,»°VÉŸG QGPBG ∞°üàæe áeó≤ŸG øe Ö°VÉZ ƒ``gh êô``Nh ’EG ó``MCG ¬©LGôj ⁄ ájó∏ÑdG ¬fCG ≈∏Y ÚæWGƒŸG ™e πeÉ©àj ¬``fCG ¤EG áaÉ°VEG ,√óæY .É«∏Y äÉ¡L øe ΩƒYóeh Öîàæe ºà°ûdGh Ö°ùdG ¬«LƒJ QGôµJ øe QÉéàdG ɵ°T ɪc ¢ù«FQ ¿EÉ` a iƒµ°ûdG ≥``ahh ,Ú``æ`WGƒ``ŸG Ωƒª©dh º¡d øe øjôªãà°ùe Oô``£`H ΩÉ``b πëæŸG …ó``∏`Ñ`dG ¢ù∏éŸG ,ʃfÉb ƃ°ùe ¿hO á``jQÉ``Œ äÓ``fi ≥``∏`ZCGh ,¬Ñàµe ÚæWGƒŸG ≈∏Y á«dÉe äÉ≤ëà°ùeh ÖFGô°V ¢``Vô``ah .¿ƒfÉ≤∏d áØdÉfl QÉéàdGh QGõŸGh áJDƒe ájó∏H ¢ù«FQ ÈàYG ,¬JGP ¥É«°ùdG ‘h ƒg …ó∏ÑdG ¢ù∏éŸG πM{ ¿CG IôjGô°üdG óªfi ¢Sóæ¡ŸG òNCÉj ≈àM ¬H ¢VƒÿG ΩóY{ Ó°†Øe ,z»eƒµM AGôLEG iód QGô≤dÉH ø©W{ ¬``fCG ¤EG QÉ°TCGh ,z√Gô``› AÉ°†≤dG .z±É°üfE’Gô¶àæjh AÉ°†≤dG …QGOE’Gh ‹ÉŸG AGOC’G ∫ƒM äÉ≤«≤ëàdG èFÉàf ∫ƒMh äÉØdÉfl âѵJQG »æfCG øY OOôJ Ée ¿EG{ :∫Éb ,ájó∏Ñ∏d â∏ªY óbh ,AGÎ``aG ¢†fih áë°üdG øY QÉY GOÉ°ùah .zÚæWGƒŸG áeóÿ øµÁ Ée ≈°übCÉH ájó∏ÑdG ‘ ,ÚØXƒe ø``e á``«`Ø`«`Xh äÉ``«`ª`°`ù`e Ö``ë`°`S ø`` Yh äAÉL á«Ø«XƒdG äÉ«ª°ùŸG{ ¿CG ¤EG IôjGô°üdG QÉ``°`TCG πÑb øe ¬«∏Y ábOÉ°üŸG â“ ,äÓ«µ°ûJ ∫hó``L ≥``ah ,∫AÉ°ùJh .z∫ƒ°UC’G Ö°ùM IQGRƒdG ºK ,…ó∏ÑdG ¢ù∏éŸG Égɪ°ùe É¡æY âYõf »àdG ᫪∏©dG äGAÉصdG »g øjCG ‹ÉŸG ôjóŸG ¿Éc GPEG{ :Éæé¡à°ùe ™HÉJh .!?»Ø«XƒdG Ú«©àH âªb óbh ,»HOC’G ´ôØdG ‘ áeÉY ájƒfÉK πªëj Ú«©J ¤EG{ á``aÉ``°`VEG ,z¢``Sƒ``jQƒ``dÉ``µ`Ñ`dG πªëj ∞``Xƒ``e ‘ Òà°ùLÉŸG IOÉ¡°T πªëj á«fƒfÉ≤dG IôFGó∏d ∞Xƒe .z¿ƒfÉ≤dG á≤Øf ≈∏Y OÓÑdG êQÉN ôØ°ùdG QGôµJ ¢üîj ɪ«ah ᪶fC’G øª°V OÓÑdG êQÉ``N äôaÉ°S{ :∫É``b ,ájó∏ÑdG ≈à°T ‘ ᫪æàdG ‘ ¿OQC’G QhO äÉ``Ñ`KE’ ,É¡H ∫ƒª©ŸG ‘ ¬d ¿hó«°üàj øjòdG ø``e{ Üô¨à°SGh .zäÉYÉ£≤dG áµ∏ªŸG ‘ ó«MƒdG ájó∏ÑdG ¢ù«FQ øµj ⁄ »àdG ¬JGôØ°S QGô≤H âfÉc ¬JGôØ°S ™«ªL{ ¿CG GócDƒe ,zÉ¡H Ωƒ≤j …òdG .zäÉjó∏ÑdG ôjRh á≤aGƒÃh ,…ó∏ÑdG ¢ù∏éŸG øe ¬∏jƒ–{ øY á«eƒj ∞ë°U ‘ OOô``J Ée ôµæà°SGh ᪵fi ΩÉeCG ≈àM πãeCG ⁄{ :∫Ébh ,zΩÉ©dG »YóŸG ¤EG ¢†fi »æY √ô°ûf ” …òdG ÈÿGh ,OÉ°ùØdG áëaɵe ¢ù∏éŸG øe AÉ°†YC’ ¬Lhh ,zí«ë°U ÒZ ƒgh ,AGÎaG ,¢SÓàNG øe ¬H GƒeÉb Ée{ ≈∏Y Éeƒd (πëæŸG) …ó∏ÑdG AÉØNEÉc ,OÉ°ùa ÉjÉ°†≤H º¡£Ñ°V{ ¤EG áaÉ°VEG ,zOÉ°ùah .IôjGô°üdG ≥ah ,z᪡e ájQGOEGh á«dÉe äGóæà°ùe

»µHƒ°ûdG ˆGóÑY - π«Ñ°ùdG

…ó∏ÑdG ¢ù∏éŸG AÉ°†YG ádÉ≤à°SG

¢ù∏éŸG πëH ¬«a ¿ƒÑdÉ£j …ó∏ÑdG ¢ù∏éŸG AÉ°†YG ÜÉàc

ájó∏ÑdG ‘ äÉØdÉîŸG øY çóëàJ á≤«Kh

,(áaɶf)øWh ∫ɪY hCG Ú≤FÉ°S hCG øjQÉ‚ ¿ƒ∏ª©j ,ájó∏Ñ∏d á©HÉàdG á©Ñ°ùdG ≥WÉæª∏d AGQóªc º¡æ««©J ”h .áeÉ©dG ájƒfÉãdG IOÉ¡°T ≈∏Y Ú∏°UÉM ÒZ º¡fEG å«M …QGÈdG ≈Ø£°üe ≥HÉ°ùdG áÑ°SÉëŸG ¿GƒjO ¢ù«FQ ¿Éch äÉjó∏ÑdG ôjRh øe ,»°VÉŸG ΩÉ©dG øe ¿É°ù«f ‘ Ö∏W ‘ ≥«≤– áæ÷ π«µ°ûJ Ö``jó``g ƒ``HCG IOÉ``ë`°`T ≥HÉ°ùdG .QGõŸGh áJDƒe ájó∏H ‘ áØdÉîŸG äÉæ««©àdG ,á°ûjôÿG ⁄É°S OhGO AÉ°†YC’G øe Óc ¿CG ¤EG QÉ°ûj ,áfhGô£dG ˆGóÑY óªfih ,IôjGô°üdG ˆG πNO ⁄É°Sh Qó«Mh ,IôjGô°üdG ≈°Sƒe ídÉ°Uh ,áfhÉ£≤dG õjÉa ôµHh á«ëàah ,IóLGƒŸG ⁄É°S ¿É¡ª°SCGh ,IôjGô°üdG Oƒªfi Gƒeób ób ,¢Tƒ£ÑdG Oƒªfi ΩÉ“h ,áLQGQódG ˆGóÑY É¡dƒÑb ”h ,»``°`VÉ``ŸG ô¡°ûdG ø``e 27 ‘ º¡J’É≤à°SG AÉæ¨à°S’Gh ,…ó``∏`Ñ`dG ¢ù∏éŸG π``M ¤EG QÉ°ü«d ,GQƒ`` a ‘ AGQRƒ`` dG ¢ù∏› ø``e QGô``≤`H ¢ù«FôdG äÉ``eó``N ø``Y AÉ°†YCG (9) ´É``LQEG ” PEG ,…QÉ``÷G ¿GôjõM øe ∫hC’G »àdG áæé∏d ‘ AÉ°†YCÉc ,π«≤à°ùŸG …ó∏ÑdG ¢ù∏éŸG øe QGõŸG AGƒd ±ô°üàe á°SÉFôH …ó∏ÑdG ¢ù∏éŸG ΩÉ≤e Ωƒ≤J .á£jÉ©ŸG ˆG óÑY »Hƒæ÷G ≈∏Y á∏é°ùŸG É``jÉ``°`†`≤`dG ¿CG "π«Ñ°ùdG" â``ª`∏`Yh ‘ QÉéàdG πÑb øe IôjGô°üdG óªfi ájó∏ÑdG ¢ù«FQ íLÉf øWGƒŸG ¿CG ÚM ‘ ,á«°†b (18) â¨∏H ºcÉëŸG ≥ëH á«°†b (13) √óMƒd ™``aQ á∏é©dG ó«©°S óªfi ,ihÉ°TQ ¢VôYh ,AGò``jEG ÉjÉ°†b º°†J ,ájó∏ÑdG ¢ù«FQ .∫õæe áeôM ¥GÎNGh ,Ò≤–h ºà°Th

¢ù«FQ Ú``H ≥``aGƒ``à`dG Ωó``Y á``dÉ``M ø``Y á``ë`°`VGh IQƒ``°` U ⪰ùJG ɪc ,äÉ≤«≤ëàdG èFÉàf ≥ah ,AÉ°†YC’Gh ájó∏ÑdG …QÉ÷G ΩÉ©dG øe ¿É°ù«fh QGPBG …ô¡°T ∫ÓN äÉ°ù∏÷G .äGQGô≤dG ≈∏Y AÉ°†YC’G á«ÑdÉZ äɶØëàH ÉæKG ≠dÉÑdG …ó∏ÑdG ¢ù∏éŸG øe AÉ°†YCG á©°ùJ ¿Éch ≥HÉ°ùdG AGQRƒ``dG ¢ù«Fôd iƒµ°T Gƒeób ,Gƒ°†Y ô°ûY ¿CG É¡«a Ghó``cCG ,…QÉ``÷G ΩÉ©dG ájGóH ‘ »ÑgòdG QOÉ``f ΩÉY ‘ »g ɪc É¡«∏Y ábOÉ°üŸG ” ,2010 ΩÉY áfRGƒe øY IQOÉ°üdG áfRGƒŸG äɪ«∏©àd áØdÉfl âfÉch ,2009 øe á∏≤à°ùe á°üM ¢ü«°üîJ ”" :PEG ,äÉjó∏ÑdG IQGRh AÉØNEGh ,á≤£æe πµd á«eóÿG á«dɪ°SCGôdG ™jQÉ°ûŸG ≥ah ,"áfRGƒŸÉH á°UÉÿG äɪ«∏©àdG ájó∏ÑdG ¢ù«FQ ¤EG GhQÉ``°` TCG ø``jò``dG ,AÉ``°`†`YC’G ø``e á``eó``≤`ŸG iƒµ°ûdG ‘ 70 â¨∏H áfRGƒŸG ´ƒª› øe ÖJGhôdG áÑ°ùf ¿CG" Ò«¨àH ΩÉb ájó∏ÑdG ¢ù«FQ ¿EG AÉ°†YC’G ∫É``bh ."áÄŸG íàa π``LCG ø``e ÚØXƒŸG ø``e Oó©d »Ø«XƒdG ≈ª°ùŸG ¤EG Úàa’ ,Oó``L ÚØXƒe Ú«©Jh ,Ió``jó``L ôZGƒ°T »Ø«XƒdG ºgɪ°ùe Ò«¨J ” ø``jò``dG Ú``Ø`Xƒ``ŸG ¿CG äÓgDƒe ¿ƒ∏ªëjh ,ΩGƒ``YCG Iô°ûY øY º¡àeóN ójõJ ,Ö°SÉëªc :᪡e ∞FÉXh ¿ƒ∏¨°ûj GƒfÉch ,á«©eÉL ≈ª°ùŸG Ò«¨J ” ¬``fCG ’EG ,´Oƒà°ùe QƒeCÉeh ,ÖbGôeh .ᣫ°ùH ∞FÉXh ¤EG »Ø«XƒdG ¤EG º``¡`Ø`FÉ``Xh ø``e ≥``WÉ``æ`ŸG AGQó`` `e π``≤`f ∫ƒ`` Mh ¢ù«FQ ¿CG ¿ƒ∏«≤à°ùŸG AÉ°†YC’G OÉaCG ,ÉjQGOEG ¤EG ∞FÉXh GƒfÉc á``jó``∏`Ñ`dG ‘ Ú``Ø`Xƒ``e π``≤`f ¤EG ó``ª`Y á``jó``∏`Ñ`dG

äQÉ°TCGh .2009/11/28 ïjQÉàH á≤jô£dG ¢ùØæH OÉYh ,äÉehÉ«ŸG ≈∏Y π°üëj ¿É``c ¢ù«FôdG ¿CG ¤EG QOÉ°üŸG áfRGƒe øe É¡«a ôaÉ°ùj Iô``e πc ‘ ôcGòàdG Ωƒ``°`SQh .ájó∏ÑdG ±ô°U ¤EG óªY ájó∏ÑdG ¢ù«FQ ¿CG QOÉ°üŸG âæ«Hh ºbQ ó``æ`à`°`ù`ŸG Ö``Lƒ``à ¬``Ñ`FÉ``æ`d GQÉ``æ` jO (361) ≠``∏`Ñ`e ܃æ«d ¬Ø«∏µJ ø``Y ∂``dPh ,2010/2/7 ïjQÉàH (19) ájɨdh 2010/1/19 øe IÎØdG ∫Ó``N ¢ù«FôdG øY ≈∏Y ¢ù«FôdG ™«bƒJ OƒLh á¶MÓe ™e ,2010/2/4 øe iôNCG á«dÉe äGóæà°ùeh ,ÖJGhôdG ±ô°U äÉaƒ°ûc ∞«∏µJ ” »àdG IÎØdG ¢ùØf ∫ÓN …QÉ``÷G ÜÉ°ù◊G .ájó∏ÑdG á«dhDƒ°ùà ɡH ¢ù«FôdG ÖFÉf ÖFÉæd GQÉ``æ`jO (126) ≠∏Ñe ±ô°U É°†jCG iô``Lh ïjQÉàH (27) º``bQ ±ô°üdG óæà°ùe ÖLƒÃ ¢ù«FôdG ájó∏ÑdG ‘ ¢ù«FôdG øY ܃æ«d ¬Ø«∏µJ øY 2009/3/24 .2009/3/24 ájɨd 2009/3/15 øe ΩÉjCG á«fɪK IóŸ ≥«≤ëàdG èFÉàf äOQhCG ,á``jQGOE’G äÉØdÉîŸG ∫ƒMh ¿ƒfÉb ø``e (CG/39) IOÉ`` ŸG ‘ OQh É``à ΩGõ``à` d’G Ωó`` Y ™ªàéj) ¢üæJ »àdG 2007 áæ°ùd (14) ºbQ äÉjó∏ÑdG ≈∏Y Ió``MGh Iôe ájOÉY á°ù∏L ájó∏ÑdG QGO ‘ ¢ù∏éŸG ∫ÉM ‘ ¬ÑFÉf hCG ¢ù«FôdG øe IƒYóH ´ƒÑ°SC’G ‘ πbC’G ΩÉ©d ÊÉK ¿ƒfÉc ô¡°T äÉ°ù∏L ‘ ∂dP ô¡¶jh ,(¬HÉ«Z πc øe OóëŸG Ωƒ«dÉH ΩGõàd’G ºàj ⁄ ¬fCG ɪc ,2010 .¢ù∏éŸG äÉ°ù∏L ó≤©d ´ƒÑ°SCG »£©j …ó``∏`Ñ`dG ¢``ù`∏`é`ŸG äGQGô`` `b π``é`°`S ¿CG É``ª`c

ájOÉ°TQEG Iô°ûf Qó°üJ zAÉ≤∏ÑdG áë°U{ ᪩WC’G ßØM ¥ôW í°VƒJ ÚHh ,É``¡` ¶` Ø` Mh á``ª` ©` WC’G OGó`` ` YEG ‘ á``«`ë`°`ü`dG É¡J’ƒL π°UGƒà°S á``jô``jó``ŸG ¥ô``a ¿CG …QÉ``«` ◊G ócCÉà∏d ;ájQÉéàdG ∫ÉëŸGh ºYÉ£ŸG ≈∏Y á«HÉbôdG .á«ë°üdG •hô°ûdÉH É¡eGõàdG øe ô°TÉÑe πµ°ûH õjõ©J" IQhO …QÉ«◊G íààaG iôNCG á¡L øe »≤°ùæŸ ájôjóŸG É¡ª«≤J »àdG "áeÉ©dG áë°üdG ™aôd á«ë°üdG á¶aÉëŸG õcGôe ‘ áë°üdG õjõ©J .»ë°üdG º¡«Yh iƒà°ùe äGQhó`` `dG √ò`` g ¿CG ¬``à`ª`∏`c ‘ Ú``H …QÉ`` «` ◊G Ëó≤J ¥ôW çó``MCG ≈∏Y Ú≤°ùæŸG ÖjQóàd »JCÉJ á°UÉN ,ÚæWGƒª∏d á«FGò¨dG á«ë°üdG íFÉ°üædG §¨°†dG ´É``Ø` JQÉ``c á``æ` eõ``ŸG ¢`` VGô`` eC’G ÜÉ``ë` °` UCG »FGòZ ΩÉ``¶` f ¤EG á``°` SÉ``ŸG º``¡`à`LÉ``◊ …ô``µ` °` ù` dGh .≥«bO ájÉbƒdG ‘ á°VÉjôdG ᫪gCG …QÉ``«`◊G ó``cCGh ∂dP ¿CG ±É``°`VCGh ,áæeõŸG ¢``VGô``eC’G á«ÑdÉZ øe á«JÉeóÿG ôFGhódG ™e á≤«≤M ácGô°T Ö∏£àj Ée Òaƒàd áeÉ©dG ∫ɨ°TC’Gh äÉjó∏ÑdG É¡°SCGQ ≈∏Yh .É¡«a á°VÉjôdG á°SQɪŸ ÖYÓeh äÉgõæàe

äɵ«æ°ûdG ±ô°TCG - AÉ≤∏ÑdG ájOÉ°TQEG Iô°ûf AÉ≤∏ÑdG áë°U ájôjóe äQó°UCG ᪩WC’G ßØM ¥ôW í°VƒJ á«FGò¨dG äÉ°ù°SDƒª∏d .á«ë°U á≤jô£H ∫ƒNO ¿CG ÚH …QÉ«◊G ódÉN áë°üdG ôjóe ƒg ÒѵdG IQGô◊G äÉLQO ´ÉØJQGh ∞«°üdG π°üa …QÉ«◊G ±É°VCGh ,Iô°ûædG QGó°UE’ ájôjóŸG ™aO Ée OGó©à°SG ≈∏Y ájôjóŸG ‘ AGò¨dGh áÄ«ÑdG º°ùb ¿EG áë°üdG Qƒ``eCÉ`H ≥∏©àJ äɶMÓe …CG »≤∏àd ΩÉ``J √òg ÜÉë°UCG øe É¡æY äGQÉ°ùØà°SG hCG á«FGò¨dG .É¡«a Ú∏eÉ©dGh ºYÉ£ŸG ä’ƒcCÉe ∫hÉæJ øe ÚæWGƒŸG …QÉ«◊G QòMh ô≤àØJ áaƒ°ûµe OGƒ``e hG ¿ƒdƒéàe áYÉH É¡©«Ñj ó°TCG ´É``≤`jEG Gó``cDƒ`e ,É¡¶Ø◊ ᪫∏°ùdG •hô°û∏d •hô°ûdGh äÉ«ª∏©à∏d ÚØdÉîŸG ≥ëH äÉHƒ≤©dG .á«ë°üdG ºYÉ£ŸGh ∫É``ë`ŸG ÜÉ``ë`°`UCG …QÉ``«`◊G Ö``dÉ``Wh äɪ«∏©àdGh •hô``°`û`dG ™«ªéH ΩGõ``à` d’G IQhô``°` V

AÉbQõdG ‘ πªY á°TQh záYÉæ°üdG äÉjôjóe ΩÉ¡e{ øe äÉ«bÉØJGh äÉØdÉ–h äÉ°SQɇ ¤EG á°ùaÉæŸG .ádOÉ©dG á°ùaÉæŸG óYGƒ≤H É¡dÓNEG É¡ÑæŒ ÖLGƒdG ÖLGƒdG äÉ``°`SQÉ``ª`ŸG º`` gCG ø``e ¿CG ¤EG QÉ``°` TCÉ` a äÉeóÿG ∫ó``Hh ™∏°ùdG QÉ©°SCG ójó– ƒg É¡ÑæŒ äÉeóÿG AGOCG hCG ™``∏`°`ù`dG êÉ``à` fEG äÉ``«`ª`c ó``jó``–h ¤EG äÉ``°`ù`°`SDƒ`ŸG ∫ƒ``NO á``∏`bô``Yh ¥Gƒ``°` SC’G º°SÉ≤Jh äGAÉ£©dG ìôW ‘ DƒWGƒàdGh ¬æe É¡FÉ°übEG hCG ¥ƒ°ùdG .¢Vhô©dGh ø°ùM »``æ` Wƒ``dG êÉ`` à` `fE’G á``jÉ``ª` M ô``jó``e É`` `eCG ÚfGƒbh ¢ù°SCG ≥ah πª©J ájôjóŸG ¿CG ÚÑa ,…ôª©dG øY Gó``«` ©` H »``æ` Wƒ``dG êÉ`` à` `fE’G á``jÉ``ª` M ¤EG ±ó``¡` J ™FÉ°†Ñ∏d ¥GôZE’G á°SÉ«°Sh áYhô°ûŸG ÒZ á°ùaÉæŸG á«æWƒdG äÉ``é` à` æ` ŸG ≥``aó``J ø`` e ó`` –h á``°` ù` aÉ``æ` ŸG ájôjóe ôjóe QÉ°TCGh .á«∏ëŸGh á«LQÉÿG ¥Gƒ°SCÓd ®ÉØ◊G ᫪gCG ¤EG IQGRƒ``dG ‘ ¿hõ``î`ŸGh IQÉéàdG áµ∏ªŸG ‘ ∂∏¡à°ùŸG ºYód »é«JGΰSG ¿hõfl ≈∏Y ÚæWGƒŸG äÉLÉ«àMG ∫ƒM á«aGh äÉ°SGQO ∫ÓN øe QGôªà°SÉH ÉgÒaƒJ ≈∏Y πª©∏d IÉ«◊G äÉÑ∏£àeh OɪàY’Gh á«∏Ñ≤à°ùŸG äÓµ°ûŸGh äÉÑ≤©dG á¡LGƒŸh ájQGôªà°SGh »``æ`Wƒ``dG êÉ``à` fE’G ≈∏Y ¢``UÉ``N πµ°ûH .áHƒ∏£ŸG ™FÉ°†Ñ∏d »∏ëŸG êÉàfE’G »àdG π``FÉ``°`Sƒ``dG á``aÉ``c á``°`TQƒ``dG ∫Ó``N ¢``û`bƒ``fh ôjó°üJ ‘ Ú«YÉæ°üdG IóYÉ°ùeh ºYO ≈∏Y πª©J »àdG ∫hódG øe OóY ™e πãŸÉH á∏eÉ©ŸGh º¡©FÉ°†H OÉéjEGh á``«` fOQC’G äGQOÉ``°`ü`dG ΩÉ``eCG π«bGô©dG ™°†J .á«fOQC’G äÉéàæª∏d IójóL ájôjó°üJ ¥Gƒ°SCG

»ª«ªàdG ¿É°ùMEG - AÉbQõdG á°TQh ¢ùeCG AÉ``bQõ``dG áYÉæ°U áaôZ ‘ äó≤Y áYÉæ°üdG IQGRh äÉ``jô``jó``e ΩÉ¡e" ∫ƒ`` M π``ª` Y ."á«æWƒdG áYÉæ°üdG ºYód É¡JÉeóNh íààaG …òdG ¿Ó°SQCG ¬W óªfi áaô¨dG ¢ù«FQ É°ùaÉæJ ó¡°ûj »YÉæ°üdG ´É£≤dG ¿EG ∫É``b á°TQƒdG áé«àf ô``NBG …OÉ°üàbG ´É£b …CG øe Ì``cCG Gójó°T ÚHh ,É«ŸÉYh É«∏fi IQÉéàdG ájôMh ¥Gƒ°SC’G ៃY ‘ á«YÉæ°üdG ÉæJÉéàæe á«°ùaÉæJ IOÉjR" ±ó¡H ¬fCG ∞jô©àd áaô¨dG â©°S á«ŸÉ©dGh á«∏ëŸG ¥Gƒ``°` SC’G äGP ô``FGhó``dGh äGQGRƒ``∏`d ádƒcƒŸG ΩÉ¡ŸÉH É¡FÉ°†YCG Iƒ¡dG ô°ù÷ »YÉæ°üdG ´É£≤dG ‘ Iô°TÉÑŸG ábÓ©dG äÉ°ù°SDƒŸGh á¡L øe ô``FGhó``dGh äGQGRƒ``dG ∂∏J ÚH .iôNCG á¡L øe á«YÉæ°üdG á«YÉæ°üdG á``«`ª`æ`à`dG ô``jó``e ó`` `cCG ,¬``à`¡`L ø``e ¿CG π``jƒ``ë`°`S …Dƒ` `d IQÉ``é` à` dGh á``YÉ``æ`°`ü`dG IQGRh ‘ »YÉæ°üdG ´É£≤dG IóYÉ°ùe ≈∏Y πª©J á``jô``jó``ŸG ∫ÓN øe »æWƒdG OÉ°üàb’G ‘ ¬àªgÉ°ùe IOÉjõd πãeC’G ≥``«`Ñ`£`à`dGh äÉ``°`SÉ``«`°`ù`dGh §``£` ÿG OGó`` ` YEG QÉWEG ‘ CÉ°ûæŸG óYGƒbh äÉ«bÉØJ’Gh ä’ƒcƒJhÈ∏d .á«ŸÉ©dGh á«Hô©dG Iô◊G IQÉéàdG äÉ«bÉØJG ºYO ‘ ájôjóª∏d á©HÉàdG ΩÉ°ùbC’G QhO Ú``Hh ΩÉ¡°SE’Gh º¡JÓµ°ûeh ºgÉjÉ°†b πMh Ú«YÉæ°üdG .º¡JÉéàæe ≥jƒ°ùJ ‘ ájôjóe ôjóe óYÉ°ùe ójGR π«ªL QÉ°TCG ,√QhóH

øY ÜÉ``≤` æ` dG á``©`∏`£`e á``«`eƒ``µ`M QOÉ``°` ü` e â``Ø`°`û`c QGõŸGh áJDƒe …ó∏H ¢ù∏› πM ¤EG äOCG »àdG ÜÉÑ°SC’G .…QÉ÷G ô¡°ûdG ájGóH ∑ôµdG á¶aÉfi ‘ É≤«≤– äôLCG äÉjó∏ÑdG IQGRh ¿CG QOÉ°üŸG äócCGh äQó°U ,ájó∏Ñ∏d ‹É``ŸGh …QGOE’G AGOC’G ∫ƒ``M É©°Sƒe ¢ü∏N ,‹É◊G ΩÉ©dG øe Ωô°üæŸG ¿É°ù«f ájÉ¡f ¬éFÉàf ™°†îJ ⁄ á«dÉŸG É¡JGóæà°ùeh ájó∏ÑdG äÓé°S" ¿CG ¤EG ."2009/1/1 ïjQÉJ òæe áÑ°SÉëŸG ¿GƒjO ≥«bóàd á`` jQGOE’G äÉØdÉîŸG ø``e á∏ªL ≥«≤ëàdG ó``°`UQh ≥«≤ëàdG èFÉàf ¿CG ÚM ‘ ,ájó∏ÑdG É¡àѵJQG á«dÉŸGh óªfi ájó∏ÑdG ¢ù«FQ É¡H ΩÉ``b äÉØdÉfl ≈∏Y äõ``cQ .IôjGô°üdG ôjRh Ö«°ùæJ ≈∏Y AÉæH Qôb AGQRƒdG ¢ù∏› ¿Éch ¬à°ù∏L ‘ ,…hGõ`` ¨` dG ô``gÉ``X »``∏`Y á``jó``∏`Ñ`dG ¿hDƒ` °` û` dG ΩɵMC’ GOÉæà°SGh ,…QÉ``÷G ô¡°ûdG øe ∫hC’É``H Ió≤©æŸG πM ≈∏Y á≤aGƒŸG ,2007 áæ°ùd 14 ºbQ äÉjó∏ÑdG ¿ƒfÉb ΩÉ≤e Ωƒ≤J áæ÷ π«µ°ûJh ,QGõŸGh áJDƒe ájó∏H ¢ù∏› .…ó∏ÑdG ¢ù∏éŸG ¢ù«FQ É``¡`Ñ`µ`JQG »``à` dG á``«` dÉ``ŸG äÉ``Ø` dÉ``î` ŸG ∫ƒ`` Mh º°SÉH (2070) ≠∏Ñe ±ô°U" :QOÉ°üŸG âdÉb ,ájó∏ÑdG ïjQÉàH (88) º``bQ óæà°ùŸG Ö``Lƒ``à á``jó``∏`Ñ`dG ¢``ù`«`FQ ôØ°S Iô``cò``Jh äÉ``ehÉ``«` e ∫ó`` H ∂`` dPh ,2009/2/16 ¢ù«FQ º°SÉH (461) ±ô°U" ¤EG áaÉ°VEG ,"É«côJ ¤EG ô“Dƒe Qƒ``°`†`◊ ∑GÎ``°` TG Ωƒ``°`Sô``c ∂`` dPh ,á``jó``∏`Ñ`dG ≠∏Ñe ±ô°U" ºK ,"∫ƒÑ棰SG ‘ á«Hô©dG ¿óŸG ᪶æe ºbQ óæà°ùŸG ÖLƒÃ ájó∏ÑdG ¢ù«FQ º°SÉH (2030) äÉehÉ«e ∫ó``H ∂`` dPh ,2009/11/16 ï``jQÉ``à`H ,(58) á¡Lƒe Iƒ``Yó``d á«Ñ∏J ,É«côJ ¤EG ôØ°S ô``cGò``J øªKh ≈∏Y ´ÓW’G ±ó¡H á«cÎdG (Éæ«cÉe ÉaCG) ácô°T øe ."ácô°ûdG äÉéàæe ™bGh ” ,2009/11/18 ïjQÉàH ¬``fCG QOÉ°üŸG âë°VhCGh ™°VƒH ,AÉ«∏Y áµ∏ŸG QÉ£e ‘ ájó∏ÑdG ¢ù«FQ ôØ°S AɨdEG .IQOɨŸG ºàN ¥ƒa (»¨∏e) ºàN ¢ù«FôdG ôØ°S AɨdEG ó©H ¬fCG ¤EG QOÉ°üŸG äQÉ°TCGh ïjQÉàH ¬`` `fCG Ú``Ñ` Jh ,¬``JGô``Ø` °` ù` d ™``Ñ`à`J á``«`∏`ª`Y äô`` L ¢ùØæH OÉYh ,É«côJ ¤EG GƒL ¢ù«FôdG ôaÉ°S ,2008/8/16 ÚÑJ 2009/3/16 ïjQÉàHh .2008/8/23 ‘ á≤jô£dG á≤jô£dG ¢ùØæH OÉYh ,É«côJ ¤EG GƒL ôaÉ°Sh OÉY ¬fCG ¤EG GôH ôaÉ°S ,2009/8/10 ïjQÉàHh . 2009/3/23 ‘ ïjQÉàHh .2009/8/14 ‘ á≤jô£dG ¢ùØæH OÉYh ¿ÉæÑd á≤jô£dG ¢ùØæH OÉYh ÉjQƒ°S ¤EG GôH ôaÉ°S ,2009/9/21 ∞fCÉà°SG ,2009/11/23 ï``jQÉ``à`Hh .2009/9/25 Ωƒ``j ,AÉ«∏Y áµ∏ŸG QÉ£e ≥jôW øY É«côJ ¤EG √ôØ°S ¢ù«FôdG

áÑ≤©dG ‘ zøjôëÑdG πbÉf{ ´hô°ûŸ ihó÷G äÉ°SGQO ∫ɪYC’ ᫪««≤J á°TQh â«ŸG ô``ë`Ñ`dG ‘ Qƒ``gó``à` dG ∞``bƒ``d iô`` NCG Rƒ“ á``jÉ``¡`f ‘ É``gô``jô``≤`J Ωó≤à°S »``à` dGh πFGóÑdG √òg øeh ,Ú∏Ñ≤ŸG ÜBG ájGóH hCG øe hG É«côJ ø``e Ö«HÉfCG È``Y √É``«`ŸG π≤f ôëÑdG ø``e √É``«`ŸG á«∏– hCG ,äGô``Ø` dG ô¡f ∞∏àfl ÚH ™ª÷G hCG ,§°SƒàŸG ¢†«HC’G .πFGóÑdG √òg º««≤J äÉ``°` SGQO ≥``jô``a ¢``ù`«`FQ ∫É`` bh ¿EG ‹ƒc ¿ƒÁQ »YɪàL’Gh »Ä«ÑdG ôKC’G »YɪàL’Gh »Ä«ÑdG º««≤àdG äÉ°UÉ°üàNG QÉKB’G ™«ªL º««≤J ‘ πãªàJ ´hô°ûª∏d á°SGQOh á«YɪàL’Gh á«Ä«ÑdG ôWÉîŸGh IQGOE’ §``£` N OGó`` ` ` YEGh π`` FGó`` Ñ` dG á``aÉ``c GÒ°ûe ,á«YɪàL’Gh á«Ä«ÑdG »``MGƒ``æ`dG º««≤à∏d ‹hC’G ôjô≤àdG IOƒ°ùe ¿CG ¤G ¿ƒfÉc ‘ ¿ƒ``µ`à`°`S »``YÉ``ª` à` L’Gh »``Ä`«`Ñ`dG .2011 ΩÉY øe ÊÉãdG á«Ñ∏°ùdG á«YɪàL’G QÉ``KB’G ¿CG ó``cCGh è«é°†dGh QÉѨdG øe ó««°ûàdG ∫ɪYCG AÉæKCG É¡Ø«ØîJ øµÁ äÉjÉØædG øe ¢ü∏îàdGh Oƒ≤©dÉH º``µ` ë` à` dG ∫Ó`` N ø`` e á``dƒ``¡`°`ù`H äÉØ°UGƒÃ πª©dGh ó««°ûàdÉH á°UÉÿG äÉØYÉ°†ŸG √ò`` `g ‘Ó``à` d á``«` dÉ``Y á``«` æ` a .ᣫëŸG áÄ«ÑdG ≈∏Y É¡JGÒKCÉJh Ú°üàîŸG ø``e Oó``Y á°ù∏÷G ô°†M äÉ°ù°SDƒe ‘ »Ä«ÑdG ¿CÉ`°`û`dÉ``H Ú``«`æ`©`ŸGh .áÑ≤©dG á¶aÉfi ‘ ÊóŸG ™ªàéŸG

√É«ŸG ¤EG πbÉædG ÈY ôëÑdG √É«e Üô°ùJ ™«ªL ¿CG ¤G GÒ°ûe ,É¡ãjƒ∏Jh á«aƒ÷G πbÉæ∏d á``MÎ``≤` ŸG á``«`°`Só``æ`¡`dG π``FGó``Ñ` dG ájÉbƒ∏d Ö«dÉ°SCG Ió``Y …ƒëà°S …ôëÑdG ≈∏Y ójó°ûàdG ≥jôW øY Üô°ùàdG Gòg øe OÉéjGh ,AÉ``°`û`fE’G OGƒ``Ÿ á«æØdG äÉØ°UGƒŸG Iô°TÉÑe á≤jô£H Üô°ùàdG áÑbGôŸ ᪶fCG ,ó©H ø``Y ¢ù°ùëàdG ∫Ó``N ø``eh ô¶ædÉH ‘ ™jô°S ¥Ó`` ZEG ΩɶæH π``bÉ``æ`dG ó``jhõ``Jh .Üô°ùàdG çhóM ádÉM ´hô°ûŸG äÉ``°` SGQO Ió``Mh ôjóe ∫É``bh øe ¿EG πjÉصe ¢ùµdG ‹hó``dG ∂æÑdG ‘ QhO ≈∏Y ΩÉ``©`dG Qƒ¡ª÷G ™∏£j ¿CG º``¡`ŸG AÉæH AÉL …òdG ´hô°ûŸG ‘ ‹hódG ∂æÑdG ÚeCÉJ ɪg Úaó¡d á«dhO äÉÑdÉ£e ≈∏Y IQGOEGh äÉ°SGQódG AGôLE’ áeRÓdG ∫GƒeC’G .´hô°ûŸG ™ªL ‘ ≥≤ëàŸG ìÉéædG ¤EG QÉ``°`TCGh ájOÉ°üàb’G ihó`` `÷G äÉ`` °` `SGQO π``jƒ``“ 16Q700 ≠``dÉ``Ñ` dG »``Ä`«`Ñ`dG ô`` `KC’G º``«`«`≤`Jh »g áëfÉe ∫hO ÊɪK øe Q’hO ¿ƒ«∏e ¿Éfƒ«dGh á``«` cÒ``eC’G Ió``ë`à`ŸG äÉ``j’ƒ``dG ¿ÉHÉ«dGh ó``jƒ``°` ù` dGh á``«` Hƒ``æ` ÷G É`` jQƒ`` ch .É«dÉ£jGh Góædƒgh É°ùfôah AGÈÿG áæ÷ πªY ᫪gCG í``°` VhCGh ∫hódG ø``e ‹hó`` dG ∂``æ`Ñ`dG É¡∏µ°T »``à`dG πFGóH åëÑJ »àdG ´hô°ûŸG øe Ió«Øà°ùŸG

.√É«ŸG ‘ í°T øe ÊÉ©J äÉ`` `°` ` SGQO ≥`` jô`` a ¢`` ù` `«` `FQ ¢`` `Vô`` `Yh èeÉfÈdG ∫hó``L ¿É¡«e ó«ØjO ihó``÷G ,ájOÉ°üàb’G ihó``÷G äÉ°SGQód »æeõdG øe áÄŸÉH 50 hÉéàj Ωó≤J ≥«≤– Éæ«Ñe º««≤J á«∏ªY ∫ɪµà°SG ºà«°Sh ,äÉ°SGQódG ô¡°TCG áKÓãdG ∫Ó``N á«°Sóæ¡dG πFGóÑdG ihó`` ÷G º``«`«`≤`J ¿ƒ``µ`«`°`S É``ª`«`a ,á``∏`Ñ`≤`ŸG º««≤Jh á«Ø°üJ ∫ɪµà°SG ó©H ájOÉ°üàb’G ó©Hh ,á`` MÎ`` ≤` ŸG á``«` °` Só``æ` ¡` dG π`` FGó`` Ñ` dG »à°SGQód á«dhC’G èFÉàædG ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ɪgh â`` «` `ŸG ô`` ë` Ñ` dGh ô`` `ª` ` MC’G ô``ë` Ñ` dG .¿Éà«Yôa ¿Éà°SGQO ìÎ≤ŸG ™``bƒ``ŸG ó``jó``– ” ¬``fEG ∫É``bh ,QGƒZC’ÉH ÉØ«a ájôb ‘ á«∏ëàdG á£ëŸ ôëÑdG √É«e á«∏– á£fi ¿ƒµà°S ɪ«a ܃°ùæà á``«`∏`– á``£` fi :Ú``∏` jó``H ø``e §¨°†dG ∫Ó¨à°SG ºàj å«ëH ¢†Øîæe á£fi 𫨰ûJ IófÉ°ùe ‘ »µ«dhQó«¡dG å«ëH ™ØJôe ܃°ùæà á£fi hG ,á«∏ëàdG »µ«dhQó«¡dG §¨°†dG áaÉc ∫Ó¨à°SG ºàj ” ɪ∏ãe ,á«FÉHô¡µdG ábÉ£dG ó«dƒJ ‘ á£fi ™bƒŸ »FóÑe π«∏– πªY kÉ°†jCG .áÑ≤©dG áæjóe ‘ áMÎ≤e á«∏– ±hÉîŸG ó``MCG ¿CG ¤EG ¿É¡«e QÉ``°` TCGh ∫ÓN QGôªà°SÉH ìô£J âfÉc »àdG á°ù«FôdG á«dɪàMG »``g ΩÉ``©` dG …CGô`` `dG äÉ``YÉ``ª`à`LG

GÎH -áÑ≤©dG ‹hódG ∂``æ`Ñ`dG ø``Y ¿ƒ``∏`ã`‡ ¢``Vô``Y π≤f ´hô°ûe äÉ°SGQód IòØæŸG äÉcô°ûdGh â«ŸG ô``ë`Ñ`dG ¤G ô`` ª` MC’G ô``ë`Ñ`dG √É``«` e ÚæK’G ¢ùeCG áÑ≤©dG ‘ "øjôëÑdG πbÉf" á≤∏©àŸG 2008 ΩÉY òæe IòØæŸG äÉ°SGQódG .ájOÉ°üàb’G ihó÷Gh áÄ«ÑdÉH á«¡«LƒàdG á``æ` é` ∏` dG ¢``ù` «` FQ ∫É`` ` bh ¢Sóæ¡ŸG ÊOQC’G ÖfÉ÷G øY ´hô°ûª∏d ´Ó`` `WG ¿EG ÊÉ`` ©` `ª` `÷G ‘É`` °` `V ≈`` °` Sƒ`` e QÉWEG ‘ »JCÉj »∏ëŸG ™ªàéŸGh Qƒ¡ª÷G ¬≤«≤– ” Éeh ,á«aÉØ°ûH èeÉfÈdG ò«ØæJ .äÉ°SGQódG èeÉfôH ‘ ihó`` `÷G »`` à` °` SGQO ¿CG ¤EG QÉ`` `°` ` TCGh »Ä«ÑdG ô`` ` ` KC’G º``«` «` ≤` Jh á`` jOÉ`` °` ü` à` b’G ƒëf GÒ``Ñ`c É``Wƒ``°`T Éà©£b »``YÉ``ª`à`L’Gh ±ó¡j RÉ«��eÉH »Ä«H ƒg ´hô°ûŸ RÉ``‚E’G …òdG ∫Ghõ`` `dG ø``e â``«`ŸG ô``ë`Ñ`dG á``jÉ``ª`◊ ,⁄É©dGh á≤£æŸG AÉæHC’ »îjQÉJ çQEG ƒg ôëÑdG PÉ``≤`fEG ‘ ´Gô``°` SE’G Ωó``Y ¿CG Gó``cDƒ`e ∫É£J á«Ä«Hh ájOÉ°üàbG áKQɵH Oó¡j â«ŸG .¬îjQÉJh ôëÑdGh á≤£æŸG ôëÑdG PÉ``≤` fEG á«dhDƒ°ùe ¿EG ±É``°` VCGh É¡æY è``à`æ`«`°`S ,á``«` ŸÉ``Y á``«` dhDƒ` °` ù` e â``«` ŸG ÒaƒJh á``≤`£`æ`ª`∏`d »``°` SÉ``«` °` S QGô``≤` à` °` SG á≤£æŸ áHò©dG √É«ŸGh á«FÉHô¡µdG ábÉ£dG

äGƒæ°S òæe É¡H äóYh ™jQÉ°ûe ò«ØæJ ∑ôµdG ájó∏H ¿ƒÑdÉ£j ¿ƒæWGƒe øe á``Ñ`jô``b á≤£æe ‘ ܃``∏` £` ŸG ™``ª`é`ŸG »µdÉe á¨dÉÑe øµd á«æãdG å∏ãe ™``bƒ``e øe ™``æ` e É``gQÉ``©` °` SCG ‘ ∑É``æ` g »`` `°` ` VGQC’G ≥«°ùæàdÉH ájó∏ÑdG ¿CG ¤EG QÉ°TCGh ,É¡FGô°T ÉgÒZh π``≤`æ`dG ´É``£` b º«¶æJ á``Ä`«`g ™``e ÚeCÉàd »©°ùdG áªFGO á«æ©ŸG ôFGhódG øe •GΰTÉH ™ªéŸG áeÉbE’ áeRÓdG ¢VQC’G ‘h ΩÉ``©` dG ≥``jô``£`dG ø``e á``Ñ`jô``b ¿ƒ``µ`J ¿CG øe ÜÉ``cô``dG á``LÉ``M »Ñ∏j §°Sƒàe ™``bƒ``e .á¶aÉëŸG ≥WÉæe ∞∏àfl …Qɪãà°S’G ´Gõg ™ª› ¢üîj ɪ«ah ò«ØæJ ô``NCÉ`J ¿EG á``ª`MÓ``ŸG ∫É``b …ƒªæàdG É¡KGóMEG ” äGÒ¨J ÖÑ°ùH »JCÉj ´hô°ûŸG ∫GóÑà°SÉH »°†≤J á«FÉ¡ædG äÉ££îŸG ≈∏Y ¢†Øÿ ôNBG ô°üæ©H ´hô°ûŸG ô°UÉæY óMCG øe ´hô`` °` `û` `ŸG ¿ƒ``µ` à` j å``«` ë` Hh ,á``Ø` ∏` µ` dG ∞bGƒªc π¨à°ùJ É¡æe á``©`HQCG ,QGhOCG áà°S ɪ«a ,≥`` HGƒ`` £` dG ΩÉ``¶` f ≈``∏` Y äGQÉ``«` °` ù` ∏` d IOó©àe áë«°ùa áYÉ≤c QGhOC’G óMG π¨à°ùj ¿ƒµà«a »°VQC’G ≥HÉ£dG ÉeCG ,ä’ɪ©à°S’G ÉgÒLCÉJ á``jÉ``¨` d ¿RÉ`` `fl á``Yƒ``ª` › ø``e ¿CG ¤EG QÉ°TCGh ,ájó∏Ñ∏d ‹Ée óFÉY ≥«≤–h .ÉÑjôb ô°TÉÑ«°S ´hô°ûŸG ‘ πª©dG

IódGƒÿG óªfi -∑ôµdG

∑ôµdG áæjóe

ÚæWGƒŸG øe Òãc ¢†aôd áÑ°SÉæe ¢VQCG áæjóe ø``Y ó«©H ™``bƒ``e ¤EG IÈ``≤`ŸG π≤f åëÑdG á∏°UGƒÃ ájó∏ÑdG Ωõ∏j Ée ∑ôµdG É©bƒàe ,ájɨdG √ò¡d áÑ°SÉæe ¢``VQCG ø``Y .Öjôb âbh ¿ƒ°†Z ‘ ´hô°ûŸG ò«ØæJ äÉjôØ°ùdG ™``ª` é` à ≥``∏`©`à`j É``ª` «` ah OÉéjE’ á¡éàe â``fÉ``c á``«`æ`dG ¿CG í``°`VhCÉ`a

áæ÷ ¢ù«FQ ó``cCG á∏HÉ≤ŸG á¡÷G ≈∏Y áªMÓŸG ó``ª`fi iÈ``µ` dG ∑ô``µ` dG á``jó``∏`H ™jQÉ°ûŸG ò«ØæJ ≈∏Y á``eRÉ``Y ájó∏ÑdG ¿CÉ` H πjƒªàdG »à∏µ°ûe ¤EG É``à` a’ ,á``Hƒ``∏`£`ŸG .ÚæWGƒŸG ¿hÉ©J ΩóYh í°VhCG á«eÓ°SE’G IÈ≤ŸG ¢Uƒ°üîÑa ÚeCÉJ ‘ ¿B’G ≈àM ≥aƒJ ⁄ ájó∏ÑdG ¿CG

ò«ØæJ ∑ôµdG ájó∏H ¿ƒæWGƒe ÖdÉ£j Égò«ØæàH ájó∏ÑdG äóYh ¿CG ≥Ñ°S ™jQÉ°ûe .äGƒæ°S òæe É¡Øæ°üj ɪc ™jQÉ°ûŸG √òg ¢SCGQ ≈∏Yh πjóH ¿É``µ` e OÉ`` é` jEG ´hô``°` û` e ¿ƒ``æ` WGƒ``ŸG â¨∏H ¿CG ó©H á«dÉ◊G á«eÓ°SE’G IÈ≤ª∏d ´hô°ûe ∂`` dP »``∏` jh ,iƒ``°` ü` ≤` dG É``¡`à`bÉ``W ’óH á«LQÉÿG äÉjôØ°ù∏d ™ª› á``eÉ``bEG øe ¿ƒæWGƒŸG ƒµ°ûjh .‹É◊G ™bƒŸG øe ≥aGôŸG ¤EG ô≤àØjh ≥«°V ‹É◊G ™ªéŸG ¿CG ¿CG ¿hócDƒjh ,øjôaÉ°ùŸG áMGôd á«°SÉ°SC’G òæe ´ƒ°VƒŸG Gòg ‘ GÒãc â∏WÉe ájó∏ÑdG .äGƒæ°S ô°ûY AÉgR ∑ôµdG á≤£æe π≤f ƒg ™jQÉ°ûŸG ådÉKh øY Gó«©H ôNBG ™bƒe ¤EG ‹É◊G á«aô◊G ´hô°ûe RÉ``‚EG ¬«∏j ,á«fɵ°ùdG äÉ©ªéàdG iôj PEG ,…ƒªæàdG …Qɪãà°S’G ´Gõg ™ª› §°Sh áeóÿ áë∏e áLÉM ¿ƒæWGƒŸG ¬«a OÉéjEÉH ≥∏©àj ɪ«a á°UÉN ,∑ôµdG áæjóe áeR’G ø``e ¢ü∏îà∏d äGQÉ«°ù∏d ∞``bGƒ``e .∑Éæg áªFGódG ájQhôŸG


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫‪7‬‬

‫خرباء‪ :‬البيت املزدحم يرفع معدل الإعالة ويدفع الطفل للعمل‬

‫�أ�سر فقرية �أفرادها كرث‪ ..‬حترم �أطفالها حق التعليم يف مواجهة الأعباء املعي�شية‬ ‫«ال��وط��ن��ي حل��ق��وق االن�������س���ان»‪ :‬اجل��ه��ود احل��ك��وم��ي��ة امل��ب��ذول��ة يف جم���ال م��ع��اجل��ة ع��م��ال��ة الأط���ف���ال م��ا ت����زال قا�صرة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ال ي�ن�ح��رف م���س��ار ال�ت���ص��ور امل�ف�تر���ض مل�ستقبل ال�ط�ف��ول��ة‪ ،‬عن‬ ‫خطوطه التي تت�شكل من خالل االلتحاق بالعملية التعليمية بدءا‬ ‫من مراحلها الإلزامية و�صوال �إىل التعليم اجلامعي‪ ،‬ومن بعدها‬ ‫االلتحاق ب�سوق العمل‪ ،‬وفق ما يتنا�سب وامل�ؤهالت املكت�سبة‪.‬‬ ‫بيد �أن الت�صور ال�سابق يبدو غري طبيعي يف واقع حياتي لأطفال‬ ‫يف عمر الزهور‪ ،‬باتت تفر�ض عليهم �أحوالهم الأ�سرية باقت�صادياتها‬ ‫وحالها االجتماعي مالحقة متطلبات عي�ش‪ ،‬ال تتعادل مع دخل‬ ‫مايل بالكاد ي�سد الرمق‪.‬‬ ‫"حنني" مل يكن لطفولتها حظ من ا�سمها؛ فمن ي�صادفها يف‬ ‫مناطق عملها �أمام املطاعم واملحالت و�أماكن ا�صطفاف ال�سيارات‪،‬‬ ‫�سيلحظ فتاة الثمانية �أعوام تتنقل يف ثنايا املكان‪ ،‬تعر�ض حمتويات‬ ‫ما حتمله جعبتها‪.‬‬ ‫وعند �صاحبتنا ال يهم الأمر �إن كان من ي�صادفها قد �أعجبته‬ ‫ب�ضاعتها فا�شرتاها‪� ،‬أو مل ي�شرتها؛ فما يعنيها يف نهاية املطاف‬ ‫احل�صول على امل��ال‪ ،‬املبتغى ال��ذي لأجله غ��ادرت "حنني" مقعدها‬ ‫الدرا�سي‪.‬‬ ‫"حنني" �شرحت �أن والدها �أخربها بـ"ال تروحي على املدر�سة‪،‬‬ ‫الزم ت�شتغلي ع�شان ت�ساعديني �أطعمي �أخواتك"‪.‬‬ ‫كلمات نطقتها حنني بل�سانها‪ ،‬ت�سابق �سنني عمرها بال�شقاء‬ ‫الذي حتملته‪� ،‬إال �أن تفا�صيل احلديث مع عاملتنا الطفلة‪ ،‬تو�ضح‬ ‫�أن لها من الأخ��وة �ستة �آخرين‪ ،‬ي�شاركها �شقيقها الأك�بر العمل يف‬ ‫زوايا �أخرى من املكان‪.‬‬ ‫وت�سكن �أ�سرة "حنني" �ضمن حي �شعبي‪ ،‬وظاهر احل��ال ‪ -‬ملن‬ ‫ي��راه‪ -‬يعك�س امل�ستوى التعليمي للوالدين؛ فاخلم�سة الباقون من‬ ‫�أف��راد الأ�سرة ال ميكن و�صفهم بالتعبري العامي �إال بـ"قطاقيط"‪،‬‬ ‫لتقارب �سني عمرهم‪.‬‬ ‫�أما رب الأ�سرة فال يعمل مبهنة حمددة؛ فبح�سب تعبري زوجته‬ ‫تراه يف يوم يجمع علب امل�شروبات الغازية الفارغة‪� ،‬أو حتى القطع‬ ‫احلديدية‪� ،‬أو يلج�أ ل�شراء بع�ض اخل�ضراوات باالقرتا�ض ومن ثم‬ ‫بيعها‪� ،‬أعمال ال تدر دخال ثابتا �أو حتى ت�ؤمن م�صاريف ملدة زمنية‬ ‫حمددة‪.‬‬ ‫الزوجة �شرحت "�أنه ال �سبيل للعي�ش والوفاء مبتطلباته �سوى‬ ‫اال�ستعانة بطفلها وطفلتها‪ ،‬باعتبارهم ال�سند‪ ،‬والتعليم ما بيطعم‬ ‫خبز"‪.‬‬ ‫ع�ل��ى �أن ح��ال ح�ن�ين ي�شابه ح��ال �أط �ف��ال �آخ��ري��ن‪ ،‬يتواجدون‬ ‫يف حم��اف �ظ��ات امل �م �ل �ك��ة‪ ،‬وت �ت �ب��اي��ن ظ� ��روف ح �ي��ات �ه��م االجتماعية‬ ‫واالقت�صادية‪ ،‬لكنهم يتقا�سمون هم البحث عن املال بعيدا عن املقعد‬

‫اطفال حمرومون من حق التعليم ومعر�ضون للعمل يف بيئات خطرة‬

‫الدرا�سي‪ ،‬كنتيجة لأعباء معي�شية دفعت ب�أربابهم لزجهم �إىل �سوق‬ ‫العمل باكرا‪.‬‬ ‫الق�ضية ت�ضم يف جنباتها �أطفاال ترتواح �أعمارهم بني (‪)17 -5‬‬ ‫عاما‪ ،‬يقدر عددهم بـ(‪ )32000‬طفل عامل‪ ،‬وفق �آخر درا�سة م�سحية‬ ‫ل�ل�أط�ف��ال العاملني يف اململكة‪ ،‬نفذتها دائ��رة الإح���ص��اءات العامة‬ ‫ومنظمة العمل الدولية‪.‬‬ ‫وت��دل��ل ال��درا��س��ة على �أن م�ع��دل التحاق الطلبة امل�شتغلني يف‬ ‫مرحلة التعليم الإلزامي انخف�ض من ‪� %97.6‬إىل ‪.%61.3‬‬ ‫�أبعاد مت�شعبة‬ ‫امل�شكلة ذات الأب�ع��اد املت�شعبة‪ ،‬و�إن كانت تنطوي على تهديد‬ ‫امل�ستقبل التعليمي‪ ،‬تعد جانبا م��ن انعكا�سات امل�شكلة ال�سكانية‬ ‫والتي �ألقت بظاللها على الأ�سر كبرية العدد والدخل املتدين‪ ،‬وفق‬ ‫خرباء �سكانيني واقت�صاديني و�أ�ساتذة علم اجتماع‪ ،‬وتقارير حقوقية‬ ‫ودرا�سات م�سحية‪.‬‬ ‫اخل�ب�ير ال�سكاين د‪.‬حم�م��د ال�ع��رب��ي‪� ،‬أ��ش��ار للعالقة املرتابطة‬

‫من تذكار حزيران‪ ..‬ق�صة بطل �أردين من طراز رفيع‬ ‫خالد ابو اخلري‬ ‫ثالث و�أربعون عاما تق�ضت على ذلك النهار احلزيراين‪ ،‬دون �أن تقدر‬ ‫ال الأيام وال ال�سنون �أن متحوا من ذاكرتي ا�سمه الذي رن يف �أذين وانا ابن‬ ‫�ست �سنني‪..‬‬ ‫وه��ل ين�سى الأب �ط ��ال؟ ال ��رج ��ال‪ ..‬ال��رج��ال‪ ،‬ال��ذي��ن خ�ط��وا بدمائهم‬ ‫�أروع مالحم البطولة وال�ف��داء‪ ،‬وح��ازوا بجدارة مكانتهم البارزة يف �سجل‬ ‫اخلالدين؟‬ ‫ول�ك��م تخاطفتني امل�شاعر اجليا�شة‪ ،‬بعدما ي�ن��وف على عقدين من‬ ‫ال��زم��ان ع�ل��ى م�ع��رك��ة ن��اب�ل����س‪ ،‬ال�ت��ي ا�ست�شهد ع�ل��ى مدخلها امل �ق��دم �صالح‬ ‫ال�شويعر "مقبل غري مدبر‪ ،‬يكافح النار ويرمي العدو بالنار‪ ،‬والغار يكلله‬ ‫اىل �أبد االبدين"‪ ،‬عندما �صافحت عيناي ا�سمه‪ ،‬على باب مدر�سة التدريب‬ ‫التي تلقيت تدريبي الع�سكري بها‪ ،‬غداة انتمائي كمكلف اىل �صفوف القوات‬ ‫امل�سلحة البا�سلة "اجلي�ش العربي" الأبي‪.‬‬ ‫وط��وال تلك ال�سنني‪ ،‬التي ترحل بخفة ع�صافري الي�شب‪ ،‬على حد‬ ‫تعبري �شاعر �صيني‪ ،‬اىل ال�شم�س الغاربة‪ ،‬لطاملا عن يل ان �أكتب عنه‪ ،‬لكن‬ ‫ال�يراع كان ينحني دائما اج�لاال ام��ام ر�سمه الوحيد‪ ،‬ال��ذي �ضمته جوانب‬ ‫كتب التاريخ الع�سكري‪.‬‬ ‫قلت �سالفا �إن ا�سمه رن يف �أذين يف �أج��واء احل��رب وخمالب الهزمية‬ ‫تطل وتنه�ش �أحالم ور�ؤى وتطلعات النا�س‪ ،‬حني كان الي�أ�س بد�أ لتوه يعتمل‬ ‫يف النفو�س‪ ،‬بعدما انطف�أ �سامر االنت�صارات الكاذبة التي كانت تبثها �إذاعة‬ ‫"�صوت العرب" و"احمد �سعيد"‪ .‬يف تلك اللحظة التاريخية التي وعاها‬ ‫حتى االط�ف��ال مم��ن ك��ان��وا يف مثل ع�م��ري‪ ،‬دارت حكايا ب�ط��والت ال�شويعر‬ ‫ورفاق �سالحه االبطال يف "جبل النار" و�ضواحيها‪ ..‬يتلقفها النا�س ب�شوق‬ ‫م�ستحيل‪ ،‬ويتناقلونها بخفة �شهاب ي�شق �سماء ح��زي��ران الالهبة ويبدد‬ ‫الظلمة وينري دروب فل�سطني‪.‬‬ ‫لي�س بو�سعي �أن �أ�سرد يف هذه العجالة تفا�صيل تلك البطوالت التي‬ ‫�أملمت بها فيما بعد‪ ،‬وال �أدوار االبطال اال�سود‪ ،‬اال�سود االبطال‪ ،‬من رجاالت‬ ‫الكتيبة الثانية من اللواء املدرع �أربعني‪ ،‬الذين القوا وجه ربهم �شهداء‪ ،‬وال‬ ‫من بقي منهم احياء‪ ..‬وما بدلوا تبديال‪.‬‬ ‫ومن االن�صاف �أن �أقول‪� ،‬إن من يقر�أ بطوالتهم‪ ،‬و�شجاعتهم‪ ،‬يف القتال‬ ‫�ضد عدو متفوق يف كل �شيء‪ ،‬م�سيطر على ال�سماء‪ ،‬يف حني يتلهفون هم‬ ‫مل�شاهدة ولو طائرة عربية واح��دة‪ ،‬ت��در�أ عنهم الق�صف اجل��وي‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫قاتلوا قتاال جميدا‪ ،‬وحققوا انت�صارات يف زمن اخلذالن والهزمية‪.‬‬ ‫ومن االن�صاف اي�ضا �أن يو�ضع قائدهم الفذ �صالح �شويعر يف �صفوف‬ ‫القادة العامليني العظام‪� ،‬سواء على ال�صعيد التكتيكي او اال�سرتاتيجي‪ ،‬من‬ ‫امثال القائد العربي خالد بن الوليد‪ ،‬والفيلد مار�شال االملاين ارفني رومل‪،‬‬ ‫واجلرنال الفيتنامي جياب‪ ،‬وجميعهم قاتلوا يف ظروف �صعبة‪ ،‬وحققوا ما‬ ‫كان ي�صنف �ضمن امل�ستحيالت‪.‬‬ ‫وم��ن تلك ال�ظ��روف‪ ،‬املعركة التي خا�ضتها الكتيبة الثانية يف قرية‬ ‫�سيلة الظهر‪ ،‬والتي و�صلتها ليل ال�ساد�س‪/‬ال�سابع من حزيران‪ ،‬بعد ثمان‬ ‫وارب�ع�ين �ساعة م��ن اجل�ه��د ال�ع��ايل ليل ن�ه��ار‪ ،‬وامل �ع��ارك العنيفة واحلركة‬ ‫امل�ستمرة‪ ،‬والق�صف اجل��وي الكثيف‪ ،‬دون �أن يفت ذلك من ع�ضد الرجال‬ ‫وقائدهم البطل الذي كان يرتجل من دبابته يف كل فر�صة‪ ،‬وحتت الق�صف‬ ‫اجلوي‪ ،‬ليطمئن عليهم ويوجههم ويحثهم على ال�صمود والقتال‪ .‬ويا اهلل‪،‬‬ ‫كم تنك�شف معادن الرجال يف مثل تلك الظروف‪ ،‬وتن�شق عن عزم وت�صميم‬ ‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200102951( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن �شركة «حممد عا�صم» و�صهيب �شقره وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )94491‬بتاريخ ‪ 2009/5/5‬قد تقدمت‬ ‫بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/3/2‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة «حممد عا�صم» �شقره و�صهيب‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫حممد �شقره‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان جبل عمان الدوار الرابع ‪0797443455‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اج��راءات ت�صفية �شركة طالل عبدالقادر و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )77037‬بتاريخ ‪ 2005/8/7‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من تاريخ‬ ‫‪.2010/6/8‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ورف�ض و�إباء‪ .‬وهنا اقتطف من �شهادة �أوردها اال�ستاذ معن ابو نوار يف كتابه‬ ‫املو�سوم اللواء املدرع �أربعني بطبعته االوىل عام ‪ ،1969‬ما يلي‪:‬‬ ‫كانت ال�ساعة الرابعة من �صباح ال�سابع من حزيران عندما كنا على‬ ‫ا�ستعداد ك��ام��ل مل�لاق��اة ال�ع��دو على مرتفعات �سيلة الظهر‪ ،‬وح�ضر قائد‬ ‫الكتيبة وتفقد كل دبابة وحتدث اىل رجالها‪ .‬ويف ال�ساعة ال�ساد�سة والن�صف‪،‬‬ ‫وبعد �أن �أطلت ال�شم�س علينا بو�ضوح‪ ،‬وبد�أ دفئها ي�سري يف عروقنا‪� ،‬شاهدنا‬ ‫كتيبة دبابات للعدو تتقدم نحونا"‪.‬‬ ‫"وكانت كتيبة مدرعة اخرى للعدو تتقدم نحونا على املحور الرئي�س‬ ‫من اجت��اه قرية عرابة‪ ،‬وك��ان وا�ضحا ان هاتني الكتيبتني ت�شكالن القوة‬ ‫الرئي�سة ل�ل��واء امل��درع ال��ذي يتقدم نحونا ام��ا (كتيبته الثالثة) فلم تكن‬ ‫ظاهرة للعيان"‪ .‬وعلى الرغم من الهدف كان مغريا �إال �أن القائد �شويعر‪،‬‬ ‫�صاحب االع�صاب الفوالذية‪� ،‬أمر رجاله املتحم�سني بعدم الرمي‪ ،‬حتى ي�صل‬ ‫العدو اىل منطقة تقتيل م�ؤاتية‪ .‬وتتابع ال�شهادة‪" :‬وانتظرنا حتى مل يعد‬ ‫جماال لالنتظار‪ ،‬وكان وا�ضحا ان قوات العدو مل تدر بوجودنا‪ ..‬وعندما‬ ‫�صدر االمر لنا بالرمي كانت مفاج�أة اخرى �شديدة لقوات العدو و�أخذت‬ ‫تتبعرث على غري هدى يف امليدان الف�سيح امامنا‪ .‬ومع ع�شرات القنابل التي‬ ‫�أطلقناها �شاهدنا ت�سع دبابات و�سبع ناقالت جنود حترتق ويقفز �أعدادها‬ ‫منها‪ ،‬وك��ان��ت دباباتنا تتابعهم بر�شا�شات (‪ )500‬وتفتك بهم‪ .‬وا�ستمرت‬ ‫املعركة �شديدة والقتال درع لدرع حتى هربت قوات العدو وانت�شرت �آلياته‬ ‫ودباباته خارج مدى مدافعنا"‪.‬‬ ‫�أم��ا كيف ا�ست�شهد البطل ال��ذي �أط�ل��ق عليه النابل�سيون لقب "ابو‬ ‫ها�شم"‪ ،‬فتلك ق�صة ت��روى‪� ،‬أنقلها بت�صرف م��ن نف�س امل���ص��در‪ :‬تقدمت‬ ‫الكتيبة الثانية للدفاع عن نابل�س‪ ،‬وا�ستغل العدو الق�صف اجل��وي املكثف‬ ‫وتقدم ب�سرعة وبقوات جديدة اىل املثلث من جهة مرتفعات �سيلة الظهر‪،‬‬ ‫بعد �أن احتلها‪ ،‬ووجه ال�شويعر ال�سرية الثانية لال�شتباك مع العدو‪ ،‬ومت دحر‬ ‫هجومه ومنعه من االقرتاب من املثلث‪ ،‬لكن العدو ركز غاراته اجلوية على‬ ‫جميع مواقع الكتيبة وب�شدة متناهية‪ .‬هنا �أمر قائد الكتيبة ال�سرية الثانية‬ ‫باحلركة ب�سرعة فائقة اىل مدخل مدينة نابل�س‪ ،‬واتخاذ مواقع دفاعية‬ ‫فيها‪ .‬وبالفعل حتركت ال�سرية الثانية حتت الق�صف اجلوي املكثف‪ ،‬و�أحلقها‬ ‫بال�سرية الثالثة تتبعها ال�سرية االوىل اىل مداخل نابل�س‪ .‬وا�شتبكت ال�سرية‬ ‫الثانية م��ع ال�ع��دو ودارت معركة غ�ير متكافئة‪ ،‬حلظتها‪ ..‬ان��دف��ع البطل‬ ‫ال�شويعر بدبابته جتاه مدخل نابل�س‪ ،‬وهي ترمي قوة العدو التي احتلت‬ ‫ذل��ك املدخل‪ ،‬ودارت معركة رهيبة‪ ،‬ح��اول خاللها اال�سد اله�صور اقتحام‬ ‫امل��دخ��ل‪ ،‬عندما �أ�صيبت دبابته‪ ،‬دبابة القائد‪ ،‬و�أخ��ذت حت�ترق وه��ي ترمي‬ ‫العدو‪ ..‬ثم انفجرت‪ .‬وا�ست�شهد ال�شويعر وا�ست�شهد معه ثلة من االبطال‪..‬‬ ‫وكان �أمله رحمه اهلل ان ي�ست�شهد يف �سبيل اهلل‪ ..‬من �أجل فل�سطني‪ .‬وم�ضى‬ ‫�شهابا ي�ضيء �سماوات البطولة اخلالدة‪ .‬عادة ما يرتجل "�أعداد" الدبابة‬ ‫منها حني ت�صاب وحترتق‪� ..‬أما ال�شويعر‪ ،‬رحمه اهلل‪ ،‬فكان فار�سا‪ ،‬والفر�سان‬ ‫ال�صناديد ال يرتجلون يف الوغى‪ !..‬او مل يقل النابغة‪" :‬م�سرت�سلني اىل‬ ‫احلتوف ك�أنهم‪ ...‬ال يي�أ�سون من املوت �إذا قتلوا"‪ ..‬هذه حكاية بطل‪ ..‬يكتب‬ ‫ا�سمه مباء الذهب‪ ،‬وغريه كثريون من ليوث �صنوف اجلي�ش العربي‪ ،‬االن‬ ‫وام�س وغ��دا‪ ،‬لعلها تكون نربا�سا الجيال جديدة تتلفت باحثة عن مثال‬ ‫وق��دوة‪ ،‬بعدما �شوه كثريون تاريخ تلك احلرب‪ ،‬و�أ�سموها تارة نك�سة وتارة‬ ‫وك�سة‪ ،‬و�أ�ساءوا بذلك‪ ،‬ل�شهداء ورج��ال فدوا فل�سطني ب�أرواحهم‪ ..‬بدل �أن‬ ‫يقفوا لهم وقفة اجالل واحرتام‪.‬‬ ‫و�سالم على ال�شويعر‪ ..‬وال�شهداء‪ ،‬من كانوا وحيثما كانوا‪.‬‬

‫بني الفقر وحمدودية امل��وارد وزي��ادة عدد �أف��راد الأ�سرة‪ ،‬التي تلعب‬ ‫جميعها دورا يف خلق جيل غري متعلم‪� ،‬سيغدو عبئا على املجتمع‪،‬‬ ‫من خالل ترك التعليم ب�إجبارهم على دخول �سوق العمل؛ فما يهم‬ ‫الأ�سرة هي حاجتها للمورد املايل‪ ،‬الذي يدفعها لذلك‪ ،‬وهو ما �أكدته‬ ‫الدرا�سة امل�سحية ب�أن �إيرادات الأطفال العاملني تدخل �ضمن نفقات‬ ‫الأ�سرة‪.‬‬ ‫اخلبري العربي انتقد من �ضمن جملة العوامل ال�سابقة‪� ،‬أ�سلوب‬ ‫الإجن��اب؛ �إذ �أ�شار �إىل �أنه يف وقت م�ضى كانت الأ�سر تف�ضل �إجناب‬ ‫عدد من الأبناء والبنات مل�ساعدتها يف الإنتاج الزراعي‪ ،‬وهذا ما كان‬ ‫مطلوبا يف ذاك الوقت‪ ،‬بيد �أن الوقت احلايل بات الأمر "زيادة عدد‬ ‫�أفراد الأ�سرة"‪ ،‬ي�شكل عبئا اقت�صاديا و�صحيا واجتماعيا على الأ�سرة‬ ‫واملجتمع‪ ،‬وهو ما مل يعد مطلوبا‪.‬‬ ‫ويف�سر العربي قوله الأخ�ير املتعلق بالأعباء باعتباره نتيجة‬ ‫لزيادة معدل املواليد مبا يفوق النمو االقت�صادي يف البالد‪ ،‬ما ي�شكل‬ ‫�ضغوطات على احلكومة يف جم��ال اخلدمات ال�صحية والتعليمية‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫فقر وجهل‪ ..‬وثمة �أ�سباب �أخرى‬ ‫فيما ت�ؤكد الدرا�سة امل�سحية �أن الأ�سر التي لديها �أطفال عاملون‬ ‫هي �أ�سر فقرية‪ ،‬ف�إن ثمة �أ�سباب تتعلق بالرتكيبة العمرية لل�سكان يف‬ ‫الأردن‪ ،‬و�أخرى اقت�صادية تفاقم من تبعات اللجوء لت�شغيل الأطفال‬ ‫بو�صفه �سبيال ملعاجلة �ضغوطات املعي�شة الناجمة عن زي��ادة عدد‬ ‫�أفراد الأ�سرة مقابل قلة مواردها االقت�صادية؛ �إذ �إن اللجوء لت�شغيل‬ ‫الأطفال يف مثل هذا احلال عامال حموال لهم �إىل منتجني‪ ،‬يف بلد‬ ‫متتاز تركيبته العمرية ب�أنها فتية وترتفع فيها معدالت الإجناب‪،‬‬ ‫بح�سب ما خل�صت �إليه الدرا�سة امل�سحية‪ ،‬يدعمها تعليق اخلبري‬ ‫االقت�صادي د‪�.‬إبراهيم علو�ش ب�أن الق�ضية تقر�أ من الزاوية الفردية‬ ‫واالجتماعية؛ حيث يف جمتمع ال يعي�ش نه�ضة اقت�صادية �أو تنموية‬ ‫ف�إن الأطفال ي�صبحون عبئا حقيقيا‪ ،‬يخف�ضون من م�ستوى معي�شة‬ ‫املواطن‪.‬‬ ‫وي ��رك ��ز ع �ل��و���ش يف ق ��راءت ��ه ل �ل �م��و� �ض��وع ع �ل��ى �أن العقالنية‬ ‫االقت�صادية يف مثل تلك احلالة االجتماعية‪ ،‬تقت�ضي وجود برنامج‬ ‫تنموي ونه�ضوي‪.‬‬ ‫ويف�سر �أ�ستاذ علم االجتماع يف اجلامعة الأردنية د‪.‬جمد الدين‬ ‫خم�ش‪ ،‬ب�أن الأ�سرة حتتاج �إىل دخل �إ�ضايف �أو دخل وحيد؛ ما يدعوها‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬

‫رقم الدعوى (‪� )2009-151‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ن� ��واف م�ف�ل��ح حمدان‬ ‫ال�سحيم‬ ‫ا� �س��م امل��دع��ى ع�ل�ي��ه وع �ن��وان��ه‪ -1 :‬اميان‬ ‫م�صطفى احمد برجو�س ‪ -2‬حممد اكرم‬ ‫حافظ �سرور ‪ -3‬يا�سني اكرم حافظ �سرور‬ ‫‪ -4‬فار�س حممد ح�سن عي�سى جابر‬ ‫�سحاب ‪ /‬العبدلية ‪ -‬قرب م�سجد بالل بن رباح‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/6/17‬ال���س��اع��ة ‪� 9.00‬صباحا للنظر‬ ‫يف ال��دع��وى رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك‬ ‫املدعي‪ :‬عطا اهلل عواد هزاع الغرير واخرون‬ ‫وكيلهم املحاميان من�صور الب�صري ونا�صر‬ ‫الب�صري ‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200103157( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة علي عبدالهادي وجودت ادحيالن الروا�شدة وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )94591‬بتاريخ ‪2009/5/13‬‬ ‫قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/6/9‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة جودت ادحيالن‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫�سفهان الروا�شده‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي الكرك ‪ /‬املرج تلفون ‪0795377150‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا م�� ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫اىل النظر لعمل الطفل ب�صورة �إيجابية ت�ساند والده يف مثل تلك‬ ‫احلالة‪ ،‬كنتيجة لزيادة عدد ال�سكان وال�ضغط على املوارد يف جمتمع‬ ‫يعاين الفقر والبطالة وامل�شكالت االجتماعية‪ ،‬مب��ا ينعك�س على‬ ‫الأ�سرة يف املجتمع‪.‬‬ ‫ويلفت خم�ش‪� ،‬إىل �أن ثمة عوامل يف واقع الأ�سرة تدفع الطفل‬ ‫مل�ساعدة �أهله ماليا وترك م�ساره التعليمي‪ ،‬تتمثل بعدد �أفراد الأ�سرة‬ ‫الكبري‪ ،‬والبيت املزدحم وقلة الدخل واملوارد االقت�صادية‪.‬‬ ‫وبح�سب خم�ش‪ ،‬ف ��إن م�ع��دل الإع��ال��ة لتلك الأ��س��ر يرتفع من‬ ‫(‪� )4-1‬إىل م��ا ن�سبته م��ن (‪ ،)7-1‬م��ا يخلق ظ��روف��ا �أ�سرية �صعبة‬ ‫تت�سبب يف تدين م�ستوى املعي�شة‪.‬‬ ‫وتابع خم�ش‪ ،‬ب�أن البيئة الأ�سرية يف مثل احلالة ال�سابقة تعد‬ ‫طاردة للطفل يف ظل ما ي�سودها من مفاهيم اجتماعية تعتقد ب�أن‬ ‫الدخل جزء من الرجولة لطفل يفرت�ض �أن يكون مكانه الطبيعي‬ ‫يف املدر�سة‪.‬‬ ‫وت�شري الدرا�سة امل�سحية �إىل جملة ما ذكره خم�ش عوامل �أخرى‬ ‫تلعب دورا يف زي��ادة خطر ت�شغيل الأطفال نتيجة زي��ادة عدد �أفراد‬ ‫الأ��س��رة كامل�ستوى التعليمي للوالدين؛ ف��الأط�ف��ال ال��ذي��ن �آبا�ؤهم‬ ‫من حملة امل��ؤه�لات الأعلى من التعليم املهني �أق��ل عر�ضة خلطر‬ ‫الت�شغيل‪ ،‬ف�ضال عما يعك�سه الأمر من القدرة على تنظيم الإجناب‬ ‫مبا ال يهدر حق الطفل يف التعليم‪.‬‬ ‫كيف وماذا نحتاج؟‬ ‫يتقاطع اخل�براء ال�سابقون على اختالف �أطيافهم يف االتفاق‬ ‫على احلاجة �إىل تنظيم الن�سل امل�سموح به �شرعا‪ ،‬بيد �أنهم يلفتون‬ ‫�إىل �أن الطبقات الفقرية ال ت��ؤم��ن مبفاهيم التنظيم وال تقتنع‬ ‫ب�براجم��ه‪ ،‬على خ�لاف الطبقات الو�سطى واملي�سورة التي تتوافر‬ ‫لديها القناعة والإرادة بجدية وفوائد التنظيم‪.‬‬ ‫الت�سرب من‬ ‫وملا كان الأطفال الأفقر يواجهون خطراً �أكرب يف ّ‬ ‫ال��درا��س��ة ودخ ��ول ��س��وق ال�ع�م��ل‪ ،‬نتيجة ل�ضغظ الأع �ب��اء املعي�شية‪،‬‬ ‫بح�سب ال��درا��س��ة امل�سحية‪ ،‬ف ��إن مكافحة ا�ستخدام الطفل وهدر‬ ‫حقه التعليمي‪ ،‬يجب �أن ي�ستهدف الأ��س��ر الفقرية يف الأردن‪ ،‬من‬ ‫خالل ت�صميم برامج تعزيز توعية الوالدين‪ ،‬ممن هم يف م�ستوى‬ ‫تعليمي متدن نحو م�ساوئ ا�ستخدام الأطفال و�إجبارهم على ترك‬ ‫درا�ستهم‪.‬‬ ‫تنبيهات حقوقية‬ ‫ال يقت�صر الأم��ر لدى امل�ؤ�س�سات املدافعة عن حقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫بالإ�شارة �إىل املخاطر التي تواجه الأطفال العاملني‪ ،‬بل تركز على‬ ‫وامل�س بكرامة الإن�سان‬ ‫�أن الفقر �شكل من �أ�شكال الإق�صاء والتهمي�ش ّ‬ ‫وبحقه يف التمتع بحياة �صحية �سليمة‪.‬‬ ‫املركز الوطني حلقوق الإن�سان يف تقرير ال�سنوي الأخري ربط‬ ‫بني الفقر ومتتع الفرد بباقي حقوقه؛ �إذ �إنه ينتهك حقا جوهريا‬ ‫ينجم عنه انتهاكات ع��دي��دة �أخ��رى‪ ،‬م��ن بينها احل�ق��وق التعليمية‬ ‫والدخل املنا�سب والعي�ش الكرمي‪.‬‬ ‫ويعتقد املركز ب�أن اجلهود احلكومية املبذولة يف هذا املجال ما‬ ‫تزال قا�صرة‪ ،‬يف بلد ت�صل فيه ن�سبة ال�سكان الذين يعي�شون حتت‬ ‫خط الفقر اىل ‪%14‬؛ حيث يعد االرتفاع املطرد يف ن�سبة اجلياع �أهم‬ ‫نتائج الفقر التي بد�أت تربز يف الآونة الأخرية‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال�صعيد اخل��ا���ص للطفل ف ��إن تبعات م��ا يلحق الطفل‬ ‫العامل من �آثار كنتيجة لتحمليه ما ال يتنا�سب مع قدراته‪ ،‬ويتنافى‬ ‫وح�ق��ه يف احل���ص��ول على التعليم وال�ن�م��و يف بيئة �سليمة‪ ،‬تتجاوز‬ ‫حقوقه التعليمية ومتتد خلطر تعر�ضه ملمار�سات قا�سية ت�شتمل يف‬ ‫�أغلبها على ال�ضرب وال�شتم‪ ،‬ف�ضال عن بع�ض املمار�سات اجلن�سية‬ ‫والال�أخالقية بحق الأطفال �أثناء العمل‪.‬‬ ‫ك�م��ا وي�ن�ب��ه ال�ت�ق��ري��ر احل�ق��وق��ي ع�ل��ى الأ� �ض��رار ال�صحية التي‬ ‫قد يتعر�ض لها الطفل يف حال ا�ضطراره للعمل يف بيئات خطرة‪،‬‬ ‫�إ�ضافة لكونهم خارج احلماية القانونية والإطار الت�شريعي لقانون‬ ‫العمل وال�ضمان االجتماعي‪ ،‬وغريها من االنتهاكات التي تخالف‬ ‫االتفاقيات الدولية حلماية الطفل‪.‬‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مركز التقدم التكنولوجي الكمبيوتر الثقايف) وامل�سجل لدينا يف‬ ‫�سجل الأ�سماء التجارية بالرقم (‪ )95630‬با�سم (حممد منر حممد عبدالعال) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح‬ ‫با�سم (ب�سام ابراهيم حممد مو�سى) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (م�صنع اخلط ال�سريع للأملنيوم) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء‬ ‫التجارية بالرقم (‪ )149195‬با�سم (�أكرم طاهر علي الرواجفة) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (ريا�ض‬ ‫�صربي حممد خ�ضري) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة جمال اجلدي و�سمري ابو �شخيدم وامل�سجلة يف‬ ‫�سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )48256‬بتاريخ ‪ 1998/1/3‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من تاريخ‬ ‫‪.2010/6/14‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة تامبي زخه و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات‬ ‫تو�صية ب�سيطة حتت الرقم (‪ )12551‬بتاريخ ‪ 2006/11/6‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من تاريخ‬ ‫‪.2010/6/14‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200058143( :‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام امل��ادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مكتب الهدف لال�ست�شارات الهند�سية) وامل�سجل لدينا يف �سجل‬ ‫الأ�سماء التجارية بالرقم (‪ )129960‬با�سم (هاين «حممد احلاج» �سليمان النجداوي) قد جرى عليه نقل ملكية‬ ‫لي�صبح با�سم (�شركة النمر والنجداوي) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن �شركة هوزان ويزن ال�شرايره وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )56649‬بتاريخ ‪ 2000/7/11‬قد تقدمت بطلب‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا‬ ‫لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/6/14‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة يزن وهوزان ال�شرايره‬ ‫لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ‪ /‬ال�شمي�ساين ‪ /‬تلفون ‪5629881‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد ابراهيم عبدالقادر حممد الد�سوقي ال�شريك يف �شركة �صربي االلفي وابراهيم الد�سوقي وامل�سجلة لدينا يف‬ ‫�سجل �شركات الت�ضامن حتت الرقم (‪ )98064‬تاريخ ‪ 2010/4/12‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف‬ ‫ال�شركة ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/6/14‬‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬


á«aÉ≤K ¥GQhCG

º‚ øªMôdG óÑY

¿Éªs ©H z¥Gô©dG ÜôMh á«cÒeC’G ɪ櫰ùdG{ äÉ«dÉ©a ‘ ¬àcQÉ°ûe ∫ÓN

u Jo Iójó÷G ɪ櫰ùdG :»µjôeCG óbÉf Üô©dG Ωó≤ IõgÉL ÖdGƒb ¿hO »Yƒ°Vƒe ƒëf ≈∏Y Úª∏°ùŸGh

áj’h ‘ Ohƒ«dƒg áæjóe ó©J ᪰UÉY ᫵jôeC’G É«fQƒØ«dÉc Ú∏㪟Gh ɪ櫰ùdG

º∏°ùŸGh »Hô©dG √QÉL øY »cÒeC’G á∏«fl ‘ IƒéØdG ΩOQ ≈∏Y óYÉ°S ™ªàéŸG ™e »eƒ«dG º¡WÓàNGh Üô©dG OGóYCG OÉjORG ≈∏Y Üô`` ◊G ´ƒ``°`Vƒ``e â``dhÉ``æ`J »``à` dGh ,»`` FGhô`` dGh á«Fɪ櫰S á«Hƒ∏°SCÉHh ô¶f á¡Lh øe ÌcCG ‘ ¥Gô©dG ≈∏Y Ωƒ≤j πYÉØJ áeÉbEG ᫨H ;»≤∏àŸG ΩÉeCG É¡°VôYh hCG πª©dG Gò``g √É``Œ ô¶ædG äÉ¡Lh AGó``HEGh QGƒ``◊G É¡HÉ£N âeób ΩÓ``aC’G √òg âfÉc GPEG ɪ«ah ,∑GP Ée »àdG ,á≤«≤◊G ¤EG RÉ«ëfG ‘ hCG ójÉfi πµ°ûH .É¡æY åëÑdÉH ’k ƒ¨°ûe ™«ª÷G ∫GR âdGR Ée Ωƒ«dG á«cÒeC’G ɪ櫰ùdG ¿CG Éæ«H iCGQh π©ØH ;á«ŸÉ©dG ¥ƒ°ùdG ‘ áeó≤àe áfɵe ≈∏Y ™HÎJ áªî°V á«LÉàfEG äÉcô°Th äÉbÉW øe É¡d ôî°S Ée ∞£≤J âdGR Ée äÉjóëàdG πc øe ºZôdG ≈∏Y »gh ¢†«≤f ≈∏Y ∂dPh ,ΩÉY ƒ∏J kÉeÉY IójGõàe äGOGô``jEG ‘ »eƒµ◊G ºYódG ¤EG êÉà– â∏X á«ŸÉY äɪ櫰S .É¡dɪYCG RÉ‚EG ɪ櫰ùdG" è``eÉ``fô``H äÉ``«` dÉ``©` a ¿CG ¤EG QÉ``°` û` j ÚH ¿hÉ©àdÉH º¶æJ ,"¥Gô©dG Üô``Mh á``«`cÒ``eC’G ,ΩÓaCÓd á«fOQC’G ᫵∏ŸG áÄ«¡dGh É«Ñeƒdƒc á©eÉL á©eÉL ‘ §°ShC’G ¥ô°ûdG çÉëHCGh äÉ°SGQO õcôeh .¿OQC’G ´ôa É«Ñeƒdƒc

8

(1265) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿GôjõM (15) AÉKÓãdG

™e »eƒ«dG º¡WÓàNGh Úª∏°ùŸGh Üô©dG OGó``YCG ‘ IƒéØdG ΩOQ ≈∏Y óYÉ°S ,™ªàéŸG íFGô°T ôFÉ°S ≈∏Y ,º∏°ùŸGh »Hô©dG √QÉ``L øY »``cÒ``eC’G á∏«fl .çGóMCG øe É¡«a ¢ùÑàdG ɇ ºZôdG k º∏«ØdG É` jó``≤` f É``æ`«`H º``«s ` b ,π``°`ü`à`e ¥É``«`°`S ‘h ¬LôîŸ "á°ùcGô°ûdG" πjƒ£dG ÊOQC’G »``FGhô``dG ¢UÉN ¢VôY ‘ ¬JógÉ°ûe ó©H Qhóæb øjódG »fi ¢†ÑæJ ájƒ«M á«°†b ìô£j ∂°T ÓH ¬fEG" :∫ƒ≤dÉH á°üb ∫ÓN øe ;á«fÉ°ùfE’G äÉaÉ≤ãdG ÚH QGƒ◊ÉH á«fOQC’G á``Ä`«`Ñ`dG äÉ``jÉ``µ` M ø``e Ió``ª`à`°`ù`e ᣫ°ùH á«Hô©dG É``eGQó``dG ø``e ó``jó``©`dG ‘ É¡«∏Y Ì``©`f ó``b ."IóFÉ°ùdG ´ƒ°Vƒe èdÉY Qhóæb êôîŸG ¿CG ≈∏Y Éæ«H Oó°Th ¬«a ¢``û`«`©`J ,Ò``ã` e ÊÉ``µ` e AÉ``°` †` a π`` `NGO ¬``ª`∏`«`a á∏ªq fi äɨ∏dGh Qhò÷G IOó©àe á«YɪàLG íFGô°T ácGô°ûH É©e IÉ«◊G GhQôb OGôaCG ôYÉ°ûeh ¢ù«°SÉMCÉH …CG ø``Y kGó``«`©`H ,º``gó``∏`Ñ`H ¢``Vƒ``¡`æ`dG ‘ π`` eCGh Ö``Mh ¬àªgÉ°ùe ¿CG kÉæ«Ñe ,á¨∏dGh ó«dÉ≤àdG ‘ ±ÓàNG ∫ƒM iDhQ Ëó≤J ‘ â∏ã“ èeÉfÈdG äÉ«dÉ©a ‘ »∏«é°ùàdG É¡«≤°ûH á«cÒeC’G ΩÓaC’G øe ójó©dG

kÉÑgGP ,á«dɪ÷G á∏«îŸGh á≤FGòdG ᫪æJ øY ∫õ©Ã ¿OQC’G ‘ á«ÁOÉcCG á°ù°SDƒe øe ÌcCG OƒLh ¿CG ¤EG ôeCG ,ájô°üÑdGh á«Fɪ櫰ùdG ¿ƒæØdG ¢ùjQóàH Ωƒ≤J ‘ ¿OQC’G áfɵe ≈∏Y ¢Sƒª∏ŸG √ôKCG ¬d ¿ƒµ«°S Òãe .»ŸÉ©dG »Fɪ櫰ùdG ó¡°ûŸG á£jôN º¡àÄ«ÑH Ωɪàg’G ¤EG ÊOQC’G ÜÉÑ°ûdG Éæ«H ÉYOh kGójôa kÉYƒæJ -¬dƒb óM ≈∏Y- ™ªŒ »àdG á«∏ëŸG ƒgh ,á«©«Ñ£dG ΩCG á«YɪàL’G á«MÉædG øe AGƒ°S ᪰S É¡ëæÁh É«dɪLh kÉ«eGQO º¡dɪYCG …Ìj Ée º¡JÉjɵMh º¡°ü°üb áHÉàc Gƒæ°ùMCG ƒd ɪ«a ,õ«ªàdG .IQƒ°üdG á¨∏H Égƒeóbh º¡HQÉŒh äòNCG º∏°ùŸGh »Hô©dG IQƒ°U ¿CG Éæ«H ÈàYGh ƒëf ≈∏Y É¡eó≤J Ió``jó``÷G á``«`cÒ``eC’G ɪ櫰ùdG »àdG IõgÉ÷G ÖdGƒ≤dG ∂∏J øY kGó«©H ;»Yƒ°Vƒe ‘ á«°VÉe á``«`æ`eR áÑ≤M ø``e Ì`` cCG ‘ É``¡`H â``eó``b ¬à¨∏H Ée ¤EG ∂dP kÉ© pLôr eo ,»cÒeC’G º∏«ØdG ïjQÉJ ܃©°ûdG Ú``H Öjô≤J ø``e á«ŸÉ©dG ∫É``°`ü`J’G IQƒ``K ÈY ±Gh m ´ÓWG ≈∏Y »cÒeC’G äÉH PEG ;äÉaÉ≤ãdGh πµ°ûH ±ô©àj »eÓYE’G π«∏ëàdGh ÈÿGh IQƒ°üdG OÉjORG ¿CG ɪ∏ãe ,á«Hô©dG á«°üî°ûdG ≈∏Y º«ªM

GÎH - ¿ÉªY »cÒeC’G »Fɪ櫰ùdG åMÉÑdGh óbÉædG ió``HCG …òdG ‘É≤ãdG ∑Gô``◊G ø``e ¬à°ûgO ,Éæ«H OQÉ°ûàjQ ɪ«°S ’ ,ó«©°U øe ÌcCG ≈∏Y kÉ«dÉM ¿OQC’G √ó¡°ûj áYÉæ°U §«°ûæJh á«Fɪ櫰ùdG áaÉ≤ãdG ∫É``› ‘ .ÜÉÑ°ûdG ΩÓaCG (GÎ`` H) á`` «` `fOQC’G AÉ`` Ñ` fC’G á``dÉ``cƒ``d É``æ`«`H ó`` `cCGh ΩÓaCÓd á`` `«` ` fOQC’G á``«`µ`∏`ŸG á``Ä`«`¡`dG ‘ iô`` j ¬`` `fCG ;ÊOQC’G ÜÉÑ°ûdG ø``e π«÷ ΩÓ``aCG áYÉæ°üd IGƒ``f òæe É¡«dEG â©°S è``eGô``Hh §£N ≈∏Y ™``∏`WG å«M øe Ωƒ«dG ⁄É©dG ¬°û«©j Ée" :kÉØ«°†e ,É¡°ù«°SCÉJ πeÉ°T Ò«¨J ¤EG kɪàM Oƒ≤«°S ,á«LƒdƒæµJ IQƒ``K ≈∏Y IójóL ∫É«LCG CGôéàà°S PEG ;ΩÓaC’G áYÉæ°U ‘ ¿hOh ádƒ¡°S πµH »Fɪ櫰ùdG πª©dG Iôeɨe ¢VƒN ‘É≤K QGƒM ¤EG kɪàM …ODƒ«°S Ée ,πjƒªà∏d QɶàfG ."IQƒ°üdG á¨∏H ·C’G ÚH kGôNDƒe ¿OQC’G Qhõ`` j …ò`` dG- Éæ«H ∑Qó``à` °` SGh ÜôMh á«cÒeC’G ɪ櫰ùdG" äÉ«dÉ©a ‘ ácQÉ°ûª∏d ¿ƒµJ ’ ¿CG Öéj ä’É°üJ’G IQƒ``K ¿CÉ` H -"¥Gô©dG

¢üædG πNGO É¡µ«µØJ ≈∏Y CGôéàJ ’h ábGÈdG øjhÉæ©dÉH »ØàµJ ájOƒ©°ùdG ‘ »°SÉ«°ùdG çó◊ÉH á«æ©ŸG äÉjGhôdG :¢SÉÑ©dG

l ájOƒ©°ùdG ‘ áÑîædG ÚH ∫óL É¡«a á«°SÉ«°ùdG ájGhôdG πÑ≤à°ùe AGREG

âf Iôjõ÷G - IqóL

É¡ª«©£J ºàj äÉjGhôdG ¢†```©H :º«¡a ≈∏Y IQÉKE’G OôéŸ á``«°SÉ«°ùdG çGóMC’ÉH É¡JÉ©«Ñe IOÉjõdh ájôgƒ÷G ᪫≤dG ÜÉ°ùM

»Øë°üdG √óYCG kGôjô≤J ÊhεdE’G "âf Iôjõ÷G" ™bƒe ô°ûf ájOƒ©°ùdG á«Hô©dG áµ∏ªŸÉH á«aÉ≤ãdG áMÉ°ùdG ¿CG » p°ûnj ,ôeÉYÉH ô°SÉj OÓÑdG ‘ á«°SÉ«°ùdG ájGhôdG πÑ≤à°ùe ∫ƒM ,áÑîædG iód ’k óL ó¡°ûJ .á£∏°ùdGh ∞≤ãŸG ÚH ábÓ©dG ¿ƒª°†e ¢ùµ©J ÉgQÉÑàYÉH »YƒdG Oƒ``Lƒ``H »`` `HOC’G ¢``ù`æ`÷G Gò``g πÑ≤à°ùe ¢``†`©`Ñ`dG §`` HQh §ÑJôe ¬fCG ôNB’G ¢†©ÑdG iCGQ ɪæ«H ,™ªàéŸÉH á«°SÉ«°ùdG ájô◊Gh ÒZ á``«` JGò``dG IÒ``°`ù`dG ≥``°`ù`f ø``e ¬``Lhô``Nh »`` `HOC’G è``à`æ`ŸG ô``jƒ``£`à`H .ºgÒÑ©J ≥ah ,»°SÉ«°ùdG çó◊ÉH É¡bÉ°üàdGh á«Yƒ°VƒŸG áaÉ≤ãdG äÉéàæe ¿CG ,"âf Iôjõ÷G"`d ócCG ¢SÉÑ©dG óªfi óbÉædG ¢ùªàd á``bGÈ``dG øjhÉæ©dG ™Hôe ø``e π≤àæJ ⁄ á«°SÉ«°ùdG á``«`FGhô``dG Ée ¿CG kGÈ``à`©`e ,»°SÉ«°ùdG çó``◊É``H §``Ñ`Jô``ŸG »``FGhô``dG èàæŸG ô``gƒ``L âa’ Qƒ°†M øe 2000 ΩÉY ó©H ɪ«°S ’ ájOƒ©°ùdG ájGhôdG ¬Jó¡°T á«Yƒ°Vƒeh á«æa ™``FGQò``H ,á«°SÉ«°ùdG äÉ«°üî°ûdGh äÉYƒ°Vƒª∏d á«bƒ≤◊Gh á``«`MÓ``°`UE’G äÉ``cô``◊G á``Lƒ``Ÿ ák HÉéà°SG »``JCÉ`j áØ∏àfl k °UCG á«JCÉàŸG .¬dƒb óM ≈∏Y ,ៃ©dG ¿ÉaƒW øe Ó º¡JÉjGhQ º«©£J ‘ Gƒ``¨`dÉ``H ÜÉ``às `µo `dG Ö``∏`ZCG ¿EG" :¢``SÉ``Ñ`©`dG OGRh ≥∏£æe øe ¢ù«dh §≤a IQÉ``KE’G ô°üæY AÉØ°VE’ ;á«°SÉ«°S äÉ£≤∏H ."É¡°Uƒî°T hCG á«°SÉ«°ùdG çGóMCÓd »æa ∞«XƒJ ‘ »°SÉ«°ùdG çó◊ÉH á«æ©ŸG äÉ``jGhô``dG Ö∏ZCG ¿EG ¢SÉÑ©dG ∫É``bh ¤EG IQƒ``ã` dGh ø``Wƒ``dGh øé°ùdGh á``jô``◊G äGOô``Ø`à è¡∏J ájOƒ©°ùdG øjhÉæ©dÉH »ØàµJ É¡fCÉH kÉcQóà°ùe ,‹É°†ædG ¢SƒeÉ≤dG áeƒ¶æe ôNBG πNGO É¡µ«µØJ ≈∏Y -¬Ø«°UƒJ óM ≈∏Y- Qó≤J ’ hCG CGôéàJ ’h ábGÈdG .¢üædG s …òdG- ‘É≤ãdG º°ù≤dG ¢ù«FQ ócCG ,¬ÑfÉL øe ìÉ°üaE’G ΩóY π°†a »Yh ájOƒ©°ùdG iƒà°ùe ≈∏Y óLƒj ’ ¬fCG ∞ë°üdG ióME’ -¬ª°SG øY ,kGóL Ohó``fih ≥«°V ¥É£f ≈∏Y ƒ¡a ó``Lh ¿EGh ,ΩÉ``Y πµ°ûH »°SÉ«°S hCG »°SÉ«°ùdÉH ¬à«ª°ùJh »æØdG πª©dG ójó– ¬°ùØf âbƒdG ‘ kÉ°†aGQ .√Gƒ°S ÜÉ£N ¤EG ¬∏«ëj ´GóHE’G ‘ øØdG êQÉN øe πNóJ …CG ¿EG" :∫Ébh á«°SÉ«°S á``jGhQ »g »≤Ñ£dG ´Gô°üdG ¢ûbÉæJ »àdG ájGhôdG ¿EGh ,ô``NBG ."IóMGh á«°SÉ«°S IOôØe øª°†àJ ⁄ ¿EG ≈àM ,RÉ«àeÉH èàæŸG ¿CG ¤EG º«¡a ≈°ù«Y óªfi ‘É≤ãdG óbÉædG Ögòj ,∂dP ¤EG ,™ªàéŸG ‘ »°SÉ«°ùdG ∑Gô``◊G ádÉM ≈∏Y ∞bƒàe »``HOC’G »``FGhô``dG äÉjGhôdG ¢†©H kGó≤àæe ,ájOƒ©°ùdG ‘ kGóL Al »£H ∑GôM ¬fCG ¤EG kGÒ°ûe ≈∏Y IQÉKE’G OôéŸ ;á«°SÉ«°ùdG çGóMC’ÉH É¡ª«©£J ºàj »àdG ájOƒ©°ùdG .¬dƒb óM ≈∏Y ,É¡JÉ©«Ñe IOÉjõd kÉ«©°Sh ;ájôgƒ÷G ᪫≤dG ÜÉ°ùM

ó`````n≤nàr©oŸG

,Éfô¶f ‘ ák ∏WÉH ≈àM hCG ák µ«cQ hCG ák LPÉ°S äGó≤à©r o ŸG øp µo Jn ɪ¡e ≈∏Y ,ÚY ó©H kGôKn CG É¡Jn QhÒr °Un -ΩGhsódG ≈∏Y- »æ©j ’ ∂dP ¿CG ’EG ¿s EÉa ‹ÉàdÉH ;ä’ƒ``L p≥ë∏dh ák dƒr Ln pπWÉÑ∏d ¿CG ‘ An Gô`` pe ’ ¬``fCG k LBGh kGô°VÉMh kÉÁób áp «fÉ°ùfE’G p∫É©aC’G Os ôn en É¡fƒc øe ≥ãÑæj Ó o pënj Én pŸ ák jQƒr an "᫶Ød -á«FÉ«ª«c" áªLôJ ≈∏Y ,Qó°üdG ‘ ∂« ºp¡≤p æn àn ©r eo OÉ°ùØH º¡°ùØfCG äÉ«LƒdhójC’G ‹hoCG p¿ÉÁEG øe ºZôdG Ö©c AÓ`` rYEG QÉãjEGh On Éæp©dG ¿CG ón «r Hn ,kÉYÉÑJG ¬æe Ö``LhCG OƒLƒH hCG .Ëó≤dG ¿ÉÁE’G πjóÑJ ¿hO p¿’ƒëno j ôNBG ≈∏Y mó≤n àn ©r eo π°UCG øe kɪ∏°ùoe ¿CG Ghô``cP ,᫵jôeC’G äÉj’ƒdG ió``MEG ‘ OGóàeG ™``eh ,Il ó``«`Wh ál bGó°U …Oƒ¡j ΩÉNÉëH ¬à©n ªn Ln »µjôeCG ¬o æt µp jo …òdG ôjó≤àdGh ΩGÎM’G ≥«ªY º∏°ùŸG ßM’ áÑë°üdG √òg n p :Ó k FÉ°S -ΩGƒYCG 5 ó©H- √QóàHÉa ,ΩÓ°SEÓd ΩÉNÉ◊G oøj póJn ’ ⁄ Gòg" :ΩÉNÉ◊G Os ôn an ?≥◊G øjuódG ¬«a iôJ nâeoO Ée ΩÓ°SE’ÉH óbh ÉæJAÉÑYh ÉæJó∏L øe ≈°Sƒe ¿Éc GPEG !!≥«≤ëà∏d mπHÉbn Ò o r Zn kGóªfio ™n Ñp Js CG ¿CG »æfójôJo ∞«µa ;iPC’G øe √Éb’ Ée Éæe ≈b’ ."kÉjOƒ¡nj äƒeCÉ°Sh kÉjOƒ¡nj äódh ÉfCG ??»Hô©dG ;ó`` cB’G É``gô``gÉ``¶`d kÉ` aÓ`` pN Qƒ`` `eC’G ô``gƒ``L ¿ƒ``µ`j É``e kGÒ``ã` c πÑb ¬aÓ°SCG ÜQÉŒ kGô°†ëà°ùoe √OGDƒ`ao πn ªn rYCG røen ¢ùo «u µdÉa Gòd GƒL rø peh ΩÉNQ Gôs Hn rø pe" ∫ƒ≤j »Ñ©°ûdG πãŸGh ,A»°ûH º«∏°ùàdG n n kÉÑ«Ñd kÉaƒ°ù∏«a ¿CG πn ≤p fo ,"ΩÉî°S Úghoó°ûr n ŸG øe áÑ°üor Y ™e çnn OÉ– ¤EG ô¶fG :¬``d GƒdÉ≤a ,áãjó◊G á«Hô¨dG IQÉ°†◊ÉH øjQƒ¡Ñr n ŸG óo ©n °SCr G É¡«æWÉb ¿CG Ö`n `jr Qn ’ !!É¡fGôªoY º¶YCG Ée ¢ùjQÉH áæjóe äGOÉ«©d øFÉHR É¡«æcÉ°S ∞°üf ¿CG ¿ƒª∏©r Jn ÉneCG :º¡HÉLCÉan !ô°ûÑdG ?ôNB’G ¿Éµ°ùdG o ∞o °üpr fh :QƒØdG ≈∏Y GhtOôn an ?á«°ùØædG ¢VGôeC’G .Qɶàf’G óYÉ≤e ≈∏Y :ÜÉLCÉa ’EG á∏WÉÑdG óFÉ≤©dG ó«©°U ≈∏Y ÉædÉM ƒg Gò``g ¿É``c øÄdh ⪰üdG ¬fó©ne kÉÑngPn (ΩÓ``°`SE’G) ≥◊G ó≤à©oŸG ‘ iôf ób ÉæfCG ;∫É≤oj óo ≤n àn ©r jo Ée π`t `co Ée ¬``fCG ∫ƒ≤dG pójóL øe ¢ù«d PEG ;kÉfÉ«MCG øe ;ΩGƒ©∏d Égôcr Pp ío ∏o °ünr j ’ áéFGôdG ÒZ πFÉ°ùŸG ¢†©H ¿CG ∂dP pâØn àn fr G GPEG ∞«µa "ídÉ°ün n ŸG pÖ∏r Ln ≈∏Y Ωl ós ≤n eo ó°SÉØŸG An Qr On " ¿CG π«Ñb k °UCG áë∏°ür n ŸG .?Ó PÉ©e ≈n¡fn º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U kGóªfi »ÑædG ¿CG Éæ∏°Uh óbh ,¬H √CÉÑfCG Ée áYGPEG øY (ΩGô◊Gh ∫Ó◊ÉH ¢SÉædG º∏YCG) πÑL øH ɪ«c ;ˆG ∫ƒ°SQ Góªfi ¿CGh ˆG ’EG ¬dEG ’ ¬fCG ón ¡p °Tn røen ¿CÉ°T ‘ :∫AÉ°ùàf Éæg øeh ,¢SÉædG iód ∫ɵJ’G áæs p¶ne Io QÉ°ûpn ÑdG √òg ¿ƒµJ ¤EG É¡æY ín « p°ûfn ≈àM á©aÉædG πFÉ°ùŸG øe º∏r ©p dG áMÉ°S räôn Øn br CG πg ¿hO ÒѵdG ´É°VQEG iƒàa CÓŸG ≈∏Y øjôp¡°ûor e ,±ÓN äGP πFÉ°ùe .!!?mÆuƒn°ùoe abed~nijem@hotmail.com

ôYÉ°û∏d á«HOCG á«°ùeCG AÉbQõdÉH øjOÉfi ódÉN GÎH - AÉbQõdG ¢ùeCG AÉ°ùe AÉbQõdG ‘ ‘É≤ãdG ÊÉãdG ˆGóÑY ∂∏ŸG õcôe º¶f äÉ«dÉ©a øª°V ;ø``jOÉ``fi ó``dÉ``N Ö``JÉ``µ`dGh ôYÉ°û∏d á«°ùeCG ∫hC’G ."2010 ΩÉY á«fOQC’G áaÉ≤ãdG áæjóe AÉbQõdG" ¤EG QGòàYG ádÉ°SQ" Ió«°üb IAGô≤H á«°ùeC’G øjOÉfi π¡à°SGh ºK ,"ºæj ⁄ …òdG …óMh" ¿Gƒæ©H á«dõZ Ió«°ü≤H ÉgÓJ ,"OGó¨H ."π«ªL ΩCG"h "QGôY Èb ≈∏Y" »Jó«°üb óªfi .O ÜOC’G PÉà°SCG áfƒàjõdG á©eÉL ‘ áÑ∏£dG ¿hDƒ°T ó«ªY â°ùµYh ,ÉgÉæÑeh ÉgÉæ©e ‘ ájƒb øjOÉfi óFÉ°üb ¿CG ócCG ,‹ÉéŸG ájƒb áØWÉY äódhh É¡¡LGh »àdG á«≤«≤◊G IÉfÉ©ŸGh ≥∏≤dG 𪛠»eƒ≤dGh »°SÉ«°ùdG º¡dG ¿CG kÉæ«Ñe ,AGô≤dG ¿GóLh â°ùe’ ábOÉ°U Ú£°ù∏Ød óFÉ°üb OôaCG PEG ;øjOÉfi óFÉ°üb ‘ IÒÑc áfɵe πàMG »àdG á«eƒ≤dGh á«æWƒdG ìhô`` dG ≈∏Y ∫ó``j É``e ¥Gô``©` dGh ¢``Só``≤`dGh .√ôµah ¬fGóLh ∑ô– √óFÉ°üb øµJ ⁄ PEG ;çó◊G AGQh ôéj ⁄ øjOÉfi ¿CG ¤EG QÉ°TCGh ɪc ,√ô©°T ∫ÓN øe πÑ≤à°ùŸG ±ô°ûà°ùj ¿Éc πH äÉÑ°SÉæe óFÉ°üb ,É¡JƒØZ øe áeC’G ®É≤jEG ¤EG ±ó¡j AÉæH »eƒb ó≤f øjOÉfi ó≤f ¿CG øY åjó◊G ̵oj PEG ;ø``jOÉ``fi ô©°T ‘ ¿ÉµŸG ∞«XƒJ ¤EG kÉàa’ øjòdG Ú∏«∏≤dG AGô©°ûdG øe Èà©j ÚM ‘ OGó¨Hh ¢Só≤dGh ¿ÉªY .ájOƒª©dG Ió«°ü≤dGh á∏«©ØàdG Ió«°üb ÚH ™ª÷G ‘ Gƒë‚

‫ﺍﻷﻧﺸﻮﺩﺓ ﺍﻟﺴﺠﻴﻨﺔ‬

∫É≤àYG ≈∏Y Ék eƒj (143) ɵjôeCG ‘ ÖJGQ ƒHCG ó°ûæŸG


‫�إعالنـــــــــــــــــات‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق معان‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-189( / 1-32‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق ��ا� �ض ��ي‪ :‬ع ��اي ��د حم �م��د ن ��زال‬ ‫الذيابات‬ ‫ا�سم امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه‪ :‬ف�لاح غ�سان‬ ‫عدوان ابو تايه‬ ‫اجلفر ‪ /‬اجلفر‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2010/6/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫ت��وزي��ع ال�ك�ه��رب��اء ال�ع��ام��ة امل �ح��دودة وكيلها‬ ‫املحامي اجمد املحاميد‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪ 2009/743‬ع)‬

‫التاريخ ‪2010/6/14 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني‬ ‫وع��ن ط��ري��ق ه��ذه ال��دائ��رة يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية املتكونة ب�ين ال��دائ��ن �شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات‬ ‫وكيلها املحامي �سعد الدهنة واملدين اماين‬ ‫عبداللطيف حممد مو�سى املركبة رقم‬ ‫‪� 16-77049‬سرتوين والعائدة للمحكوم‬ ‫عليه اماين عبداللطيف حممد مو�سى‪.‬‬ ‫فعلى م��ن يرغب بال�شراء احل�ضور اىل‬ ‫ك��راج امل�شرق الكائن اب��و علندا بتاريخ‬ ‫‪ 2010/6/20‬ال�ساعة ال��واح��دة ظهر ًا‬ ‫م�صطحب ًا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علم ًا‬ ‫ب�أن الر�سوم والطوابع والداللة تعود على‬ ‫امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم حقوقي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح عمان‬ ‫التاريخ ‪2010/6/14‬‬ ‫رقم الق�ضية احلقوقية وتاريخ �صدور القرار‬ ‫‪ 2009/2123‬تاريخ ‪2009/3/17‬‬ ‫املدعي‪ :‬منر جميل غرابلي‬ ‫ا�� �س ��م امل� �ح� �ك ��وم ع �ل �ي��ه‪ :‬ه� ��اين ح�سني‬ ‫عبدالرحمن خطاب‬ ‫عنوان املطلوب تبليغه‪ :‬عمان ‪ -‬النزهة ‪/‬‬ ‫دوار النزهة‬ ‫خال�صة احلكم ومندرجاته‪ :‬الزام املدعى‬ ‫عليه مببلغ (‪ )3000‬دي�ن��ار م��ع الر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واتعاب املحاماة‪.‬‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪ 2009/975‬ع)‬

‫وزارة العدل‬ ‫حمكمة بداية حقوق �شمال عمان‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى‬ ‫عليه‪/‬بالن�شر‬

‫للبيع ال��ذراع الغربي‪ :‬قطعة �أر���ض م�ساحة‬ ‫‪400‬م ‪ -‬تنظيم �سكن (د) جميع اخلدمات‬ ‫�سهلة ‪ -‬م�ستوية ‪ -‬بعيدة عن ال�ضغط العايل‬ ‫ ب�سعر معقول ‪ -‬ويتوفر لدينا م�ساحات من‬‫�شقق ومنازل وعمارات يف عمان و�ضواحيها ‪-‬‬ ‫م�ؤ�س�ســــة العرموطــي العقاريـــة ‪ -‬للمراجعـــة‬ ‫ت‪4399967 - 0796649666 :‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض زراع �ي��ة ت�صلح ل�ب�ن��اء فيال‬ ‫ومزرعة ال�سلط حو�ض اجليعة (ال�سرو)‬ ‫امل�ساحة ‪ 4‬دومنات و‪477‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن ج ‪621‬م‪ 2‬ا�سكان الروابي‬ ‫‪ /‬العني املعمرية ‪ /‬املفرق ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ارا� �ض ��ي ا��س�ت�ث�م��اري��ة املفرق‬ ‫ح��و���ض ‪ 3‬الأ��ص�ف��ر امل�ساحة ع�شرات‬ ‫الأ� � �س � �ع � ��ار م �ن��ا� �س �ب��ة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ال�ك��ر��س��ي قطعة �أر� ��ض م�ساحة ‪784‬م يف‬ ‫م��وق��ع مم�ي��ز وب���س�ع��ر م�غ��ر لال�ستف�سار‪:‬‬ ‫‪0799694550‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض جت��اري ال�شمي�ساين امل�ساحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خ�ل��ف االم�ب���س��ادور ‪ /‬ق��رب فندق‬ ‫ال� ��� �ش ��ام ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض � �ص �ن��اع��ات خ�ف�ي�ف��ة ماركا‬ ‫ال ��ون ��ان ��ات ‪1000‬م‪ / 2‬ك �ه��رب��اء ‪ 3‬ف ��از ‪/‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية قاع خنا‬ ‫م��ن ارا� �ض��ي ال��زرق��اء امل���س��اح��ة ‪ 11‬دومن‬ ‫و‪500‬م‪ 2‬ع�ل��ى � �ش��ارع�ين �أم��ام��ي وخلفي‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � � ��ض � �س �ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م‪ 2‬جبل ع�م��ان‪ /‬ت�صلح مل�شروع‬

‫مذكرة تبليغ الئحة دعوى وموعد جل�سة‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الكرك‬

‫مذكرة تبليغ الئحة دعوى وموعد جل�سة‬ ‫حمكمة �صلح جزاء الكرك‬

‫مذكرة تبليغ الئحة دعوى وموعد جل�سة‬ ‫حمكمة �صلح جزاء الكرك‬

‫التاريخ ‪2010/6/14 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني وعن‬ ‫طريق هذه الدائرة يف الق�ضية التنفيذية‬ ‫امل��ت��ك��ون��ة ب�ي�ن ال���دائ���ن ���ش��رك��ة القمة‬ ‫للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة واملدين برج العرب‬ ‫لت�أجري ال�سيارات ال�سياحية املركبة رقم‬ ‫‪ 70-11432‬هونداي والعائدة للمحكوم‬ ‫ع��ل��ي��ه ب���رج ال��ع��رب ل��ت ��أج�ير ال�����س��ي��ارات‬ ‫ال�سياحية‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب بال�شراء احل�ضور اىل كراج‬ ‫بي�سالن الكائن احل��زام الدائري بتاريخ‬ ‫‪ 2010/6/21‬ال�ساعة ال��واح��دة ظهر ًا‬ ‫م�صطحب ًا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علم ًا‬ ‫ب�أن الر�سوم والطوابع والداللة تعود على‬ ‫امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫رقم الدعوى‪� )2010/479 (2-1 :‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪/‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ن��ا� �ص��ر �� �س ��امل احمد‬ ‫ال�صالحني‬ ‫ا�سم املدعى عليهم‪:‬‬ ‫�سو�سن احمد عبد الوهاب‬ ‫�سمري عبد اجلبار ا�سد‬ ‫عنوانهم‪ :‬عمان �ضاحية الر�شيد �شارع جلوالء‬ ‫ق��رب م��دار���س املنهل ع�م��ارة رق��م ‪ 3‬جمهويل‬ ‫مكان االقامة حاليا‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ى ح �� �ض��ورك��م ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/6/27‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي اقامها عليك املدعي‪:‬‬ ‫�صفاء يحيى عبد اجلبار عبد احلميد‬ ‫وكيلها املحامي احمد الفريحات‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫االح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الق�ضية ‪� 2010/458‬صلح حقوق الكرك‬ ‫الهيئة �أحمد بك‬ ‫امل�شتكية امل��دع�ي��ة ب��احل��ق ال�شخ�صي‪� :‬شركة‬ ‫ت��وزي��ع ال�ك�ه��رب��اء امل���س��اه�م��ة ال�ع��ام��ة وكيلها‬ ‫املحامي حممد القطاونه ‪ /‬الكرك‬ ‫املدعى عليهم‪ :‬ورثة �سليمان مطلق �سليمان‬ ‫احل �ج��اي��ا ب�صفتهم ورث ��ة وال��ده��م املرحوم‬ ‫�سليمان مطلق �سليمان احلجايا باال�ضافة‬ ‫اىل باقي ال��ورث��ة وال�ترك��ة ‪ /‬جمهويل مكان‬ ‫االقامة‬ ‫يقت�ضي ح�ضوركم ملحكمة �صلح حقوق الكرك‬ ‫ي��وم اخلمي�س امل��واف��ق ‪ 2010/6/17‬ال�ساعة‬ ‫التا�سعة �صباحاً ال�ستالم الئحة دعوى وللنظر‬ ‫يف الدعوى املقامة �ضدكم من قبل امل�شتكية‬ ‫امل��دع �ي��ة ب��احل��ق ال���ش�خ���ص��ي‪�� :‬ش��رك��ة توزيع‬ ‫الكهرباء وكيلها املحامي حممد القطاونة‬ ‫و�إن مل حت�ضرا �سيتم النظر بالدعوى بحقكم‬ ‫مبثابة الوجاهي �سنداً لأحكام القانون‪.‬‬

‫رقم الق�ضية ‪� 2010/1309‬صلح جزاء الكرك‬ ‫الهيئة معن بك‬ ‫امل�شتكية امل��دع�ي��ة ب��احل��ق ال�شخ�صي‪� :‬شركة‬ ‫ت��وزي��ع ال�ك�ه��رب��اء امل���س��اه�م��ة ال�ع��ام��ة وكيلها‬ ‫املحامي حممد القطاونه ‪ /‬الكرك‬ ‫امل�شتكى عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي‪:‬‬ ‫ب��در ال��دي��ن حممد عبدالرحيم ال�ط��راون��ه ‪/‬‬ ‫جمهول مكان االقامة‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ملحكمة �صلح جزاء الكرك‬ ‫ي��وم اخلمي�س امل��واف��ق ‪ 2010/6/17‬ال�ساعة‬ ‫التا�سعة �صباحاً ال�ستالم الئحة دعوى وللنظر‬ ‫يف الدعوى املقامة �ضدكم من قبل امل�شتكية‬ ‫امل��دع �ي��ة ب��احل��ق ال���ش�خ���ص��ي‪�� :‬ش��رك��ة توزيع‬ ‫الكهرباء وكيلها املحامي حممد القطاونة‬ ‫و�إن مل حت�ضر �سيتم النظر بالدعوى بحقك‬ ‫مبثابة الوجاهي �سنداً لأحكام القانون‪.‬‬

‫رقم الق�ضية ‪� 2010/1311‬صلح جزاء الكرك‬ ‫الهيئة معن بك‬ ‫امل�شتكية امل��دع�ي��ة ب��احل��ق ال�شخ�صي‪� :‬شركة‬ ‫ت��وزي��ع ال�ك�ه��رب��اء امل���س��اه�م��ة ال�ع��ام��ة وكيلها‬ ‫املحامي حممد القطاونه ‪ /‬الكرك‬ ‫امل�شتكي عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي‪:‬‬ ‫ن�صر م�صطفى طاف�ش الروا�شده ‪ /‬جمهول‬ ‫مكان االقامة‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ملحكمة �صلح جزاء الكرك‬ ‫ي��وم اخلمي�س امل��واف��ق ‪ 2010/6/17‬ال�ساعة‬ ‫التا�سعة �صباحاً ال�ستالم الئحة دعوى وللنظر‬ ‫يف الدعوى املقامة �ضدكم من قبل امل�شتكية‬ ‫امل��دع �ي��ة ب��احل��ق ال���ش�خ���ص��ي‪�� :‬ش��رك��ة توزيع‬ ‫الكهرباء وكيلها املحامي حممد القطاونة‬ ‫و�إن مل حت�ضر �سيتم النظر بالدعوى بحقك‬ ‫مبثابة الوجاهي �سنداً لأحكام القانون‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة �صادر‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/2981 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬ر�ضا مو�سى ر�ضا‬ ‫عودة‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1132 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫(�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة) املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/2982 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬عثمان حممد‬ ‫عثمان �شيحة‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3450 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫(�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة) املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/3064 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬عالء علي‬ ‫حممد عو�ض‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3800 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫(�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة) املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/3065 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬جمال عبداجلبار‬ ‫ا�سماعيل علو�ش‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3669 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫(�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة) املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ���مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2009/4630 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/6/14:‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬حممد فتحي احمد ابو زيد‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪ -‬اجلبيهة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2007/328 :‬‬ ‫تاريخه‪2008/1/21 :‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1780.80 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫الك�سيح ملواد البناء املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1073 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/5/21:‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬حممد عبداجلبار حممد‬ ‫جرادات‬ ‫وعنوانه‪ :‬الر�صيفة امل�شريفة بجانب م�سجد عامر‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪422 :‬‬ ‫تاريخه‪ :‬م�ستحق االداء‬ ‫حمل �صدوره الر�صيفة‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 4000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممد غيا�ض حرب الن�صايره و‪ .‬م ن�ضال ابو�شرمي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1072 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/14:‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬حممد يو�سف يو�سف‬ ‫احل�سن‬ ‫وعنوانه‪ :‬الر�صيفة ‪ -‬مقابل بنك اال�سكان‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬عطا‬ ‫حممد عبدال�سالم م�صطفى و‪ .‬م ن�ضال ابو �شرمي املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1778 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/7 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬حممود عبدالرحيم‬ ‫�شفيق جرار‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول حمل االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪8792 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/4/1 :‬‬ ‫حمل �صدوره �شيك‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 420 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫حممد عارف علي ا�سماعيل و‪ .‬م فادي العرجا املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/2245 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/7 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬ذيب حممد احمد ابو‬ ‫لبده‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول حمل االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪2009/12/26 :‬‬ ‫حمل �صدوره اقرار وت�سويه‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2392 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫و�ضحه ابراهيم �سليمان ابو �سمحان و‪ .‬م علي عزازي‬ ‫املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة بداية �شمال عمان‬

‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة �صلح الر�صيفة‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫أرا�ضـــــــي‬ ‫� ارا�ضي‬

‫‪9‬‬

‫ا��س�ك��ان ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �أر�ض �سكن �أ ‪ /‬تالع العلي ‪772 /‬م‪2‬‬ ‫على ��ش��ارع ال‪20‬م و��ش��ارع جانبي ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫واجهة على �شارع ال‪100‬م املا�ضونة حو�ض‬ ‫‪ 12‬الدبية امل�ساحة ‪ 22‬دومن ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ع ��دة ق�ط��ع ��س�ك��ن ب م��ن �أرا�ضي‬ ‫الر�صيفة ‪ /‬القاد�سية ح��و���ض ‪ 9‬قرق�ش‬ ‫‪ /‬امل �� �س��اح��ات ‪500‬م‪ 2‬اال� �س �ع��ار منا�سبة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫املفرق ‪ -‬اخلالدية‪ :‬قطعة �أر���ض م�ساحة‬ ‫‪ 12‬دومن ع �ل��ى اخل ��ط ال� ��دويل ع �م��ان ‪-‬‬ ‫ب�غ��داد واج�ه��ة على ال���ش��ارع ‪152‬م و�شارع‬ ‫ج��ان �ب��ي وم��رخ ����ص ب �ه��ا ح��ال �ي��اً حمطة‬ ‫حمروقات وت�صلح لأي م�شروع ا�ستثماري‬ ‫�أو لإن �� �ش��اء م���ص�ن��ع وج �م �ي��ع اخل��دم��ات‬ ‫وا��ص�ل��ة ل�ه��ا ب�ج��ان��ب امل�ن�ط�ق��ة ال�صناعية‬ ‫اجلديدة يف اخلالدية ومن املالك مبا�شرة‬ ‫‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار���ض يف الكرا�س �سكن (�أ) خا�ص موقع‬ ‫م�ساحة ‪1020‬م ب�سعر مغري ‪0797720567‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪------------------------------‬‬‫ار���ض يف اجلبيهة جت��اري باحكام خا�صة‬ ‫م�ساحة ‪780‬م على �شارعني ‪0797720567‬‬ ‫ ‪5355365‬‬‫‪------------------------------‬‬‫ال�سلط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م�شرتك ميكن‬ ‫ب�ي��ع ق�سم منها مطلة ‪ -‬وم��رت�ف�ع��ة على‬ ‫ع ��دة � �ش ��وارع ج�م�ي��ع اخل ��دم ��ات متوفرة‬ ‫بجانب ن��ادي الفرو�سية للجادين فقط‬ ‫‪0796237893‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق �ط �ع��ة ار�� ��ض ل �ل �ب �ي��ع م �� �س��اح �ت �ه��ا ‪642‬م‬ ‫ ال��زرق��اء ‪ -‬ح��ي ال �ب�ت�راوي اجل�ن��وب��ي ‪-‬‬‫منطقة بيوت م�ستقلة ‪� /‬سكن ج الأر�ض‬ ‫مرتفعة ‪0796720728‬‬ ‫‪-------------------------------‬‬

‫ق�ط�ع��ة ار� ��ض للبيع يف ��ص��احل�ي��ة العابد‬ ‫ م �� �س ��اح ��ة ‪ 249‬م� ت��ر م ��رب ��ع امل ��ال ��ك‬‫‪0796422466‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة بقرب‬ ‫الدفاع املدين ب�سعر مغري ‪0779163154‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ع� ��دة ق �ط��ع يف امل��ا� �ض��ون��ة وادي الع�ش‬ ‫وم�ن�ط�ق��ة ال�ب�ي���ض��اء مب���س��اح��ات خمتلفة‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري ‪992‬م‪ 2‬على ال�شارع‬ ‫ال ��رئ �ي �� �س ��ي‪ -‬ط�ب��رب� ��ور ب �� �س �ع��ر مغري‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ق�ط��ع ا�ستثماريــــة يف امل��ا��ض��ون��ة حو�ض‬ ‫ال �غ �ب��اوي ب��ال �ق��رب م��ن � �ش��ارع الأرب �ع�ي�ن‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر� ��ض يف ت�ل�اع ال�ع�ل��ي مطلة على‬ ‫اجلامعة الأردنية ‪845‬م‪� 2‬سكن (ب) ب�سعر‬ ‫جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫عبدون ‪775‬م‪ 2‬على �شارع الأم�يرة ب�سمة‬ ‫ب�سعر ‪ 500‬دينار للمرت �سكن (ب) خا�ص‬ ‫‪0796957000‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري ‪ 1‬دومن طلوع عني‬ ‫غزال – طرببور ‪0795215123‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫م��ن ارا��ض��ي امل�ف��رق ق��ري��ة ع�ين واملعمرية‬ ‫حو�ض تلعة قا�سم ا�سكان عمون م�ساحتها‬ ‫‪623‬م ب�سعر منا�سب جداً ومغري وب�سبب‬ ‫ال�سفر هاتف ‪0795196002‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار� ��ض م���س��اح��ة ‪1160‬م ح��و���ض ‪ 2‬طبقة‬ ‫القرية البحات �شارعني ال�سعر ‪ 220‬الف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�� ��ض ‪ 5‬دومن ط��ري��ق ال���س�خ�ن��ه جر�ش‬ ‫بجانب مزارع الور ‪� 20‬ألف ‪0777766830‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫�شفا ب��دران‪ /‬قطعة �أر���ض م�ساحة ‪827‬م‬ ‫يف ��ش�ف��ا ب ��دران ‪ /‬احل��ي ال�غ��رب��ي وقطعة‬ ‫�أر� ��ض م�ساحة ‪508‬م يف اب��و ن�صري قرب‬ ‫الأك��ادمي �ي��ة ال�ب�ح��ري��ة وج�م�ي��ع اخلدمات‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة �صلح الر�صيفة‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة بداية الزرقاء‬

‫وا��ص�ل��ة وع ��دة ق�ط��ع مب���س��اح��ات خمتلفة‬ ‫‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض ‪ 4‬دومن��ات �سكن يف اخلالدية‬ ‫وجميع اخلدمات وا�صلة لها موقع مرتفع‬ ‫وقطعة ار���ض ‪ 16‬دومن حو�ض ‪ 2‬املماليح‬ ‫غرب اخلط الدويل حوايل ‪300‬م ومن املالك‬ ‫مبا�شرة ‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية قع خنا من‬ ‫ارا�ضي الزرقاء امل�ساحة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪2‬‬ ‫على ��ش��ارع�ين ام��ام��ي وخلفي ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية املا�ضونة حو�ض ‪3‬‬ ‫امل�شفى لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف اجليعة خلف جامعة عمان‬ ‫الأه�ل�ي��ة م�ساحة ‪ 1216‬م ح��و���ض اجليعة‬ ‫‪0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار�� ��ض ل �ل �ب �ي��ع يف ج ��ر� ��ش � �ش ��رق جامعة‬ ‫فيالدلفيا م�ساحة ‪ 5.5‬دومن فيها بيت‬ ‫م���س�ي�ج��ة ‪ -‬اط�ل�ال ��ة ج �م �ي �ل��ة ‪ -‬جميع‬ ‫اخلدمات وا�صلة ‪0797720567‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض م�ساحة ‪ 50‬دومن من ارا�ضي‬ ‫معان م�ستقلة ب�سعر ال��دومن ‪ 250‬دينار‬ ‫‪0795739336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض يف ام العمد م�شجرة ا�شجار‬ ‫مثمرة وزي �ت��ون م�ساحة ‪ 4.200‬دومن ت‬ ‫‪)065527011( 0795739336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ق �ط �ع��ة ار� � ��ض م �� �س��اح��ة ‪1068‬م‬ ‫ظ�ه��ر ��ص��وي�ل��ح ب��ال�ق��رب م��ن م��وق��ع مميز‬ ‫‪07959336‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫ار� ��ض م���س��اح��ة ‪ 50‬دومن م�ستقلة �سعر‬ ‫الدومن ‪ 250‬دينار قابل ‪0795739336‬‬

‫متفرقات‬ ‫متفرقــــات‬ ‫حم��ل ل�لاي �ج��ار م��ع � �س��دة ‪ /‬ال�صويفية‬

‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫�شقق‬

‫�شقق للبيع يف اجلبيهة ‪ -‬حي الريان ‪ -‬مطلة على‬ ‫�شارع الأردن جاهزة للت�سليم مكونة من ‪ 3‬نوم ‪-‬‬ ‫‪ 1‬ما�سرت ‪ 3 +‬حمامات ‪ +‬بلكونة ‪ +‬موقف �سيارة‬ ‫امل�ساحة من ‪150 - 147‬م الأ�سعار ابتداء من ‪44‬‬ ‫�ألف دينار كما يوجد لدينا فلل متال�صقة قرب‬ ‫م�سبح تولني لال�ستف�سار جوال ‪- 0796363615‬‬ ‫‪ 0796363614‬هاتف‪065345602 :‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ‪ -‬ال�ي��ا��س�م�ين‪�� :‬ش�ق��ة م���س��اح��ة ‪149‬م ‪ -‬ط‪3‬‬ ‫ مكونة من (‪ 3‬ن��وم ‪� -‬صالة و�صالون ‪ -‬برندة ‪-‬‬‫غرفة �ضيوف ‪ -‬برندة على املطبخ ‪ -‬مطبخ راكب‬ ‫(‪ )5*4‬قرب م�سبح اليا�سمني ويتوفر لدينا �شقق ‪-‬‬ ‫يف الزهور ‪ -‬املقابلني ‪ -‬مرج احلمام ‪ -‬الذراع الغربي‬ ‫الأخ�ضر ‪ -‬حي نزال ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬ال��زه��ور‪� :‬شقة م�ساحة ‪77‬م ‪ -‬ط ار�ضي ‪-‬‬ ‫مكونة م��ن (‪ 2‬ن��وم ‪� -‬صالة ‪ -‬حمامني ‪ -‬مطبخ‬ ‫راك��ب ‪ -‬تر�س �أمامي ‪ -‬عمر البناء �سنتني ‪ -‬قرب‬ ‫احلديقة امل��روري��ة ‪ -‬موقع مميز �إط�لال��ة رائعة ‪-‬‬ ‫كما يتوفر لدينا م�ساحات �أخرى مبواقع خمتلفة‬ ‫يف عمان و�ضواحيها ‪4399967 - 0796649666‬‬

‫‪------------------------------‬‬‫للبيع ‪ -‬جبل احل�سني‪ -‬منزل م�ستقل مكون من‬ ‫طابقني م�ساحة االر���ض ‪800‬م ‪ -‬م�ساحة البناء‬ ‫‪ 600‬الطابق الأول �شقة مكونة من (‪ 4‬نوم ‪� -‬صالة‬ ‫و�صالون ‪ 3 -‬حمامات ‪ -‬مطبخ) الطابق الثاين‬ ‫�شقتني م�ساحة كل �شقة ‪150‬م كل �شقة مكونة من‬ ‫(‪ 3‬نوم ‪ -‬حمامني ‪� -‬صالة و�صالون ‪ -‬مطبخ راكب‬ ‫ حديقة �أمامية ‪ -‬تر�س خلفي وا�سع ‪ -‬ديكورات ‪-‬‬‫�أباجورات ‪ -‬تدفئة مركزية ‪ -‬موقع مميز ‪ -‬جميع‬ ‫اخلدمات ‪4399967 - 0796649666 -‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع جبل الأخ�ضر‪ :‬عمارة مكونة من ‪ 3‬طوابق‬ ‫وروف م���س��اح��ة االر� ��ض ‪320‬م م���س��اح��ة البناء‬ ‫‪370‬م مكونة م��ن ت�سوية ‪60‬م (‪2‬ن��وم ‪ -‬مطبخ‬ ‫ حمام ‪ -‬حديقة) الأول‪130 :‬م مكون من (‪3‬‬‫ن��وم ‪ -‬ح�م��ام�ين ‪�� -‬ص��ال��ة ‪�� -‬ص��ال��ون ‪ -‬مطبخ)‬ ‫الثاين‪120 :‬م مكون من (‪3‬نوم ‪� -‬صالة و�صالون‬ ‫ حمامني ‪ -‬مطبخ) ال ��روف‪60 :‬م م�ك��ون من‬‫(‪ 2‬ن��وم ‪� -‬صالة ‪ -‬مطبخ ‪ -‬حمام‪ -‬تر�س) على‬ ‫�شارعني ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪------------------------------‬‬‫للبيع �شقة جت ��اري ت�سوية ث��ان�ي��ة ‪76‬م‪2‬‬

‫يهنئون ابنتهم الغالية‬

‫دعــاء حمــودة الالال‬

‫مبنا�سبة تخرجها من كلية املجتمع الإ�سالمي ‪/‬‬ ‫تخ�ص�ص لغة اجنليزية‬ ‫ومبنا�سبة اخلطوبة‬ ‫الف مبارك و�إىل الأمام‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬

‫عن دائرة تنفيذ حمكمة عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/3066 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/13 :‬‬ ‫ا����س���م امل��ح��ك��وم ع��ل��ي��ه ‪ /‬امل���دي���ن‪ :‬حممد‬ ‫احمدحمدان العدم‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪:‬‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2828 :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫(�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة) املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/ 797 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/6/10 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬روان الهدى‬ ‫مدحت راغب الدلو‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‪.‬‬ ‫لقد تقرر يف الدعوى رقم �أعاله اخطاركم بدفع املبلغ‬ ‫املطلوب منكم خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ تبليغكم‬ ‫و�إال �سي�صار اىل بيع �أم��وال�ك��م امل�ح�ج��وزة يف هذه‬ ‫الدعوى وفق �أحكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬

‫حمكمة بداية الزرقاء‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬ ‫� �ش��ارع ال ��وك ��االت امل���س��اح��ة ‪35‬م‪ 2‬ي�صلح‬ ‫جل�م�ي��ع االع �م��ال ال�ت�ج��اري��ة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫الوالد والوالدة والأخوة والأخوات‬

‫(‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-860( / 1-10‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬زي��ن مو�سى عبداحلليم‬ ‫اخلاليلة‬ ‫ا�سم امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه‪ :‬ر�شيد فريد‬ ‫ر�شيد خياط‬ ‫عمان ‪� /‬شفا بدران قرب حمول الكهرباء‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/6/23‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬رجاء‬ ‫�سيد عبداهلل الهندي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫ت���ص�ل��ح م���ش�غ��ل ‪ /‬وم �� �س �ت��ودع ‪ /‬امل�صدار‬ ‫��ش��ارع الأح�ن��ف ب��ن قي�س ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫ق ��رب اال� �س �ت �ق�لال ع ��دة ��ش�ق��ق يف عمارة‬ ‫ج ��دي ��دة � �س��وب��ر دي �ل��وك ����س ‪150‬م �أح ��دث‬ ‫ت�شطيبات ‪ 3‬نوم ‪� ،‬صالون‪� ،‬صالة‪ ،‬بلكونة‪،‬‬ ‫مطبخ ‪ 3 ،‬حمامات ما�سرت ‪ +‬تر�س‪ ،‬و�سط‬ ‫خ��دم��ات ب��أق��ل اال��س�ع��ار ت�ب��د�أ م��ن ‪� 39‬ألف‬ ‫وتنتهي بالأر�ضية ‪� 46‬ألف ‪0797262255‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫تل العلي �شقة �سوبر ديلوك�س ‪173‬م طابق ثاين‬ ‫مفرو�شة ‪ 3‬نوم ‪ ،‬ما�سرت‪� ،‬صالة‪� ،‬صالون‪ ،‬مطبخ‬ ‫راك ��ب‪ + ،‬ت��دف�ئ��ة ‪ +‬بلكونة ذات اط�لال��ة ب�سعر‬ ‫مغري بداعي ال�سفر ‪0799694550‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على ار�ض ‪491‬م‪ 2‬مقام عليها‬ ‫ط��اب �ق�ين ع �ظ��م ار� �ض��ي و�أول ك��ل طابق‬ ‫م���س��اح�ت��ه ‪220‬م‪ 2‬ارب ��ع وج �ه��ات حجر‪/‬‬ ‫�أم ال �� �س �م��اق اجل �ن��وب��ي ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على �أر���ض ‪ 450‬م بناء ‪660‬م‪2‬‬ ‫ع�ب��ارة ع��ن ‪� 5‬شقق ‪ /‬وج�ه��ات حجر موقع‬ ‫مم�ي��ز ‪ /‬ن ��زال ‪ /‬ال ��ذراع ال���ش�م��ايل ال�سعر‬ ‫م �ن��ا� �س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع منزل م�ستقل م�ساحة االر�ض ‪1000‬م‪/2‬‬ ‫دومن مقام عليها بناء �شقتني م�ساحة ‪360‬م‪2‬‬ ‫واجهة حجر ‪ /‬وحديقة بحدود ‪500‬م‪ + 2‬كراج‬ ‫املوقع القوي�سمة ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة للبيع املوقع �ضاحية الر�شيد قريبة‬ ‫من �سكن �أميمة امل�ساحة (‪127‬م) ت�شمل‬ ‫(‪ )3‬نوم �صالة كبرية مطبخ راكب بلكون‬ ‫ م�صعد ‪ -‬ك��راج ‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�شقة بحالة‬‫مم �ت��ازة ال���س�ع��ر (‪� )48‬أل� ��ف للمراجعة‬ ‫‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ط��اب��ق ارا� �ض��ي امل���س��اح��ة ‪80‬م‪2‬‬ ‫م�ف��رو��ش��ة ف��ر���ش ج�ي��د امل��وق��ع ��ش�ف��ا ب��دران‬ ‫‪ /‬اب ��و ن���ص�ير ت���ص�ل��ح ل�لا��س�ت�ث�م��ار الناجح‬ ‫ال�سعر منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫اخطار �صادر عن‬ ‫دائرة تنفيذ عمان‬

‫الرقم‪ 2009/ 784 :‬ع‬ ‫التاريخ ‪2010/6/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬طالل نظري‬ ‫طالب الرفاعي‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‪.‬‬ ‫نخطرك ب���ض��رورة م��راج�ع��ة دائ ��رة تنفيذ عمان‬ ‫لغايات دف��ع املبلغ املرتتب بذمتك ل�صالح املحكوم‬ ‫لها‪� /‬شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات ‪/‬‬ ‫وكيلها املحامي �سعد الدهنة والبالغ (‪)3792.700‬‬ ‫دينار وذل��ك بالق�ضية ذات الرقم اع�لاه بعد �أن مت‬ ‫بيع املركبة املرهونة رقم (‪ )722210‬باملزاد العلني‬ ‫ً‬ ‫وفقا للأ�صول‪.‬‬

‫لذلك يتوجب عليك دفع هذا املبلغ خالل �سبعة ايام‬ ‫تلي تاريخ تبلغك لهذا االخطار وبعك�س ذلك �سي�صار‬ ‫التخاذ االجراءات القانونية بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-240(/1-10‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/5/11‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪ :‬كمال نظمي حممد كتانه‬ ‫الزرقاء ‪ /‬جبل الأمري ح�سن ‪ -‬جامع �سعد بن معاذ‬ ‫وكيله اال�ستاذ‪ :‬حممود امل�سرتيحي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه‪ :‬عمر علي �سعيد برهو�ش‬ ‫الزرقاء ‪ /‬الزرقاء اجلديدة �ش ‪ - 16‬عمارة الكاريتا�س‬ ‫ الطابق الثالث‬‫خ�لا��ص��ة احل �ك��م‪ :‬ل��ذل��ك ك�ل��ه وت��أ��س�ي���س��اً ع�ل��ى م��ا تقدم‬ ‫تقرر املحكمة مايلي‪ -1 :‬عم ًال ب�أحكام امل��واد ‪ 1818‬من‬ ‫جملة الأحكام العدلية و‪ 700‬و‪ 279‬من القانون املدين‬ ‫احلكم بالزام املدعى عليه عمر علي �سعيد برهو�ش ب�أن‬ ‫يدفع للمدعي كمال نظمي حممد كتانه مبلغ ثمامنائة‬ ‫و�سبعني دينارا وذلك بدل اجر مثل ال�شقة املقامة على‬ ‫قطعة االر�ض رقم ‪ 2294‬حو�ض ‪ 7‬بركة برخ من ارا�ضي‬ ‫الزرقاء عن الفرتة من ‪ 2006/9/1‬ولغاية ‪2007/4/15‬‬ ‫‪ -2‬رد مطالبة املدعي باثمان الكهرباء لعدم االثبات‪.‬‬ ‫‪ -3‬ع�م�لا ب��اح�ك��ام امل ��واد ‪ 161‬و‪ 166‬و‪ 167‬م��ن قانون‬ ‫ا�صول املحاكمات املدنية ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم‬ ‫وامل���ص��اري��ف ومبلغ ‪ 44‬دي�ن��ار ات�ع��اب حم��ام��اة والفائدة‬ ‫القانونية بواقع ‪ ٪9‬من تاريخ املطالبة يف ‪2010/4/17‬‬ ‫وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ق� ��راراً وج��اه�ي��ا ب�ح��ق امل��دع��ي ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫املدعى عليه‬ ‫قابال لال�ستئناف �صدر و�أفهم علنا با�سم ح�ضرة �صاحب‬ ‫اجلاللة امللك املعظم يف ‪2010/5/11‬‬

‫) دينــــــار‬

‫‪-----------------------------------‬‬‫للجا��ين فقط عمارة ا�ستثمارية‪ ،‬املوقع‬ ‫امل��دي �ن��ة ال��ري��ا��ض�ي��ة‪ ،‬خ�ل��ف امل �خ �ت��ار مول‬ ‫مكونة من �سبع طوابق و(‪� )11‬شقة الدخل‬ ‫ال���س�ن��وي (‪� )24‬أل ��ف دي �ن��ار ال�ب�ن��اء قدمي‬ ‫وال�سعر مغري وبعد املعاينة للمراجعة‬ ‫‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫� �ش �ق��ة ل�ل�اي �ج ��ار خ �ل��ف ج ��ري ��دة ال � ��ر�أي‬ ‫وب �ج��ان��ب م���س�ج��د �أب ��و ق ��ورة للمراجعة‬ ‫تلفون ‪0795606005‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ش�ق��ق ل�ل�ب�ي��ع ‪� � -‬س��وب��ر دي �ل��وك ����س ‪ -‬بناء‬ ‫حديث ‪ -‬طريق اجلامعة الأردنية ‪� -‬ضمن‬ ‫م�شروع ن�سائم اخل�ير ‪ -‬خلف مفرو�شات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���س��اح�ت�ه��ا ‪185‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء حديث‬ ‫م��رج احل�م��ام ‪ -‬ق��رب دوار ال��دل��ة ‪� -‬ضمن‬ ‫م�شروع ن�سائم اخل�ير ‪ -‬خلف مفرو�شات‬ ‫ل�ب�ن��ى م���س��اح�ت�ه��ا ‪160‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك ت‪:‬‬ ‫‪0795029741 - 0788634747‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل ع�ل��ى �أر� ��ض ‪800‬م‪2‬‬ ‫ع�ب��دون ال�شمايل ‪ /‬ال�شرقي قريبة من‬ ‫م�شروع الأبراج ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ‪213‬م‪ 2‬طابق ثاين ‪� +‬سطح ‪213‬م‪2‬‬ ‫مم�ك��ن ال�ب�ي��ع م��ع ال���س�ط��ح �أو ب ��دون املوقع‬ ‫ج�ب��ل ع�م��ان ع�ل��ى ��ش��ارع�ين ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ار�ضية ‪190‬م‪ 2‬ط��اب��ق �أر�ضي‬ ‫�سوبر ديلوك�س تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬خلف‬ ‫م���ش��اغ��ل الأم� ��ن ال �ع��ام ق ��رب م�ست�شفى‬ ‫امللكة علياء ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع عمارة علي ار�ض ‪500‬م ‪ 2‬مقام عليها بناء‬ ‫ثالث ادوار ‪ /‬وروف م�ساحة كل طابق ‪221‬م‪2‬‬ ‫م�ساحة ال ��روف ‪120‬م‪ 2‬امل��وق��ع وادي �صقرة‬ ‫قريبة م��ن ال�شارع الرئي�سي ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪---------------------------------‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫� �ش �ق��ة م �ف��رو� �ش��ة ل�ل�اي �ج��ار ‪ -‬اجلبيهة‬ ‫ق��رب اجلامعة الأردن�ي��ة ار�ضي ‪ 3 -‬ن��وم ‪-‬‬ ‫�صالة ‪ -‬تدفئة ‪ -‬م�صعد وك��راج ‪ -‬خلوي‬ ‫‪0797000717 - 0795133926‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫��ش�ق��ة م���س��اح��ة ‪120‬م ط‪ 2‬م���ص�ع��د �شارع‬ ‫الأردن خلف دائ��رة االفتاء ال�سعر ‪ 38‬الف‬ ‫‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة للبيع م�ف��رو��ش��ة يف ال��راب�ي��ة ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 3 -‬ح�م��ام ‪ 1 -‬م��ا��س�تر ‪ -‬م�صعد‬ ‫ ك��راج ‪ -‬تكييف ‪ -‬تدفئة ‪ -‬فر�ش فاخر‬‫ ال�سعر بعد املعاينة من املالك مبا�شرة‬‫وعدم تدخل الو�سطاء ‪0796473958‬‬ ‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬

‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة ‪� /‬شقق �سكنية‬ ‫‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‪ /‬اللويبدة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب فيال لل�شراء يف اجلبيهة ال تقل‬ ‫امل���س��اح��ة ع��ن ‪220‬م م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ‪ 100‬دومن يف ب�يري��ن ‪� /‬صروت‬ ‫‪ /‬ج��ر���ش وم��ا ح��ول�ه��ا م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫لال�ستف�سار‪0785555650 - 0796022778 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م �ط �ل��وب �أرا� � �ض� ��ي ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ت�صلح‬ ‫لال�ستثمار ال�ن��اج��ح‪ /‬يف�ضل م��ن املالك‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب �أرا� �ض��ي �سكنية ��ض�م��ن مناطق‬ ‫عمان م��ن امل��ال��ك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪/‬‬ ‫الزهور ‪ /‬الذراع ‪ /‬املقابلني �شارع احلرية‬ ‫‪ /‬وم �ن��اط��ق �أخ � ��رى ج �ي��دة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب منازل و�شقق وعمارات �سكنية �أو‬ ‫جتارية لل�صيانة الكهربائية ‪0777788650‬‬ ‫ ‪0799801802‬‬‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب قطعة ار�ض او منزل م�ستقل او‬ ‫�شقة ار�ضية ب�سعر منا�سب ‪0785150089‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫جناة ثالثة مقاومني من ق�صف‬ ‫مدفعي جنوب القطاع‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫جنا ثالثة مقاومني فل�سطينيني ظهر �أم�س االثنني من‬ ‫ق�صف مدفعي �إ�سرائيلي �شمال �شرق مدينة خانيون�س جنوب‬ ‫قطاع غزة عقب تفجريهم عبوة نا�سفة يف املنطقة دون �أن وقوع‬ ‫�إ�صابات‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ش�ه��ود ع�ي��ان يف امل�ن�ط�ق��ة لـ" ال�سبيل" �أن الق�صف‬ ‫الإ�سرائيلي ا�ستهدف جمموعة من املقاومني عقب تفجري عبوة‬ ‫جانبية‪ ،‬و�أ��ش��ار ال�شهود �إىل �أن ا�شتباكات وقعت ب�ين املقاومة‬ ‫الفل�سطينية وقوات االحتالل بعد عملية الق�صف‪.‬‬ ‫�إىل ذلك توغلت عدة �آليات ع�سكرية �إ�سرائيلية ببلدة القرارة‬ ‫�شمال �شرق مدينة خ��ان يون�س انطالقا من موقع كو�سوفيم‬ ‫الع�سكري‪ ،‬و�شرعت ب�أعمال مت�شيط وجتريف للأرا�ضي الزراعية‬ ‫يف املنطقة‪.‬‬ ‫وت�شهد املنطقة احل��دودي��ة حتركات غري اعتيادية لآليات‬ ‫االح�ت�لال ب�ين الفينة والأخ ��رى‪ ،‬وه��ذه ه��ي امل��رة الثانية التي‬ ‫تتوغل فيها قوات االحتالل يف املنطقة خالل الأ�سبوع اجلاري‪.‬‬

‫مئات امل�ستوطنني يقتحمون قرب‬ ‫يو�سف �شرق مدينة نابل�س‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اقتحم مئات امل�ستوطنني فجر �أم�س االثنني "قرب يو�سف"‬ ‫�شرق مدينة نابل�س‪ ،‬وقال �شهود عيان �إن حوايل ‪ 300‬م�ستوطن‬ ‫دخلوا القرب لليوم الثاين على التوايل و�أدوا طقو�سا تلمودية يف‬ ‫داخله مبرافقة قوات كبرية من جي�ش االحتالل‪.‬‬ ‫ويحاول امل�ستوطنون م�ؤخرا العودة �إىل قرب يو�سف الواقع‬ ‫يف ق��ري��ة ب�لاط��ة ��ش��رق نابل�س‪ ،‬م��ن خ�لال ال��دخ��ول على �شكل‬ ‫جمموعات �صغرية �إىل القرب من دون علم قوات االحتالل لأداء‬ ‫ال�صلوات فيه‪.‬‬ ‫وكانت قوات االحتالل قد ان�سحبت من القرب الذي يعتربه‬ ‫امل�ستوطنون مكانا دينيا لهم‪ ،‬بعد اندالع انتفا�ضة عام ‪ ،2000‬حيث‬ ‫�شهدت منطقة القرب �أعنف املواجهات بني الفل�سطينيني وقوات‬ ‫االحتالل و�سقط ع�شرات ال�شهداء يف حم��اوالت الفل�سطينيني‬ ‫القتحامه‪.‬‬ ‫و�أدرج � � ��ت ��س�ل�ط��ات االح� �ت�ل�ال ال �ق�ب�ر ال� ��ذي ي �ق��ع يف قلب‬ ‫التجمعات ال�سكانية الفل�سطينية �ضمن قائمة الرتاث اليهودي‪،‬‬ ‫التي تنوي حكومة االح�ت�لال �ضمها �إىل �سلطاتها‪ ،‬ويتخوف‬ ‫الأه��ايل من ع��ودة ق��وات االح�ت�لال �إىل القرب وم��ا ي�شكله ذلك‬ ‫من عرقلة حلياتهم اليومية واملمار�سات اال�ستفزازية التي يقوم‬ ‫بها امل�ستوطنون �ضد الأهايل واالعتداء على املمتلكات اخلا�صة‬ ‫بهم‪.‬‬

‫االحتالل يفرج عن �أ�سريتني‬ ‫الأ�سبوع القادم‬

‫نابل�س– وكاالت‬ ‫�أفادت م�ؤ�س�سة الت�ضامن الدويل حلقوق الإن�سان �أن �سلطات‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي �ستفرج خالل الأ�سبوع القادم عن �أ�سريتني‬ ‫فل�سطينيتني بعد انتهاء مدة اعتقالهما‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح الباحث يف امل�ؤ�س�سة �أح�م��د البيتاوي �أن �سلطات‬ ‫االحتالل �ستفرج عن الأ��س�يرة وردة عبا�س بكراوي (‪33‬عاماً)‬ ‫من مدينة عكا داخل الأرا�ضي املحتلة ‪ 48‬وذلك بعد انتهاء مدة‬ ‫اعتقالها البالغة ‪� 8‬سنوات‪ .‬وكانت قوات االحتالل اعتقلت وردة‬ ‫بكراوي بتاريخ ‪� 16‬أكتوبر ‪ 2002‬بتهمة م�ساعدة ا�ست�شهادي‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار البيتاوي �إىل �أن��ه �سيتم الإف��راج �أي�ضاً عن الأ�سرية‬ ‫رج��اء نظمي الغول (‪40‬ع��ام�اً) من خميم جنني �شمال ال�ضفة‬ ‫الغربية بعد اعتقال �إداري دام ‪� 15‬شهراً‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ‪� 35‬أ��س�يرة يف �سجني ال��دام��ون وه���ش��ارون ال زلن‬ ‫ي�ع��ان�ين م��ن ن�ف����س ال �ظ��روف االع�ت�ق��ال�ي��ة ال���س�ي�ئ��ة امل�ت�م�ث�ل��ة يف‬ ‫العقوبات املالية و�سيا�سة العزل االنفرادي‪.‬‬

‫�آ�شتون‪ :‬االحتاد الأوروبي ي�ستعد‬ ‫لرفع حمتمل للح�صار عن غزة‬ ‫لوك�سمبورغ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫يعتزم االحتاد الأوروبي اال�ستعداد لإنهاء حمتمل للح�صار‬ ‫املفرو�ض على قطاع غزة‪ ،‬وقالت املمثلة العليا لل�سيا�سة اخلارجية‬ ‫والأمنية يف االحتاد كاثرين �آ�شتون �أم�س االثنني يف لوك�سمبورغ‪،‬‬ ‫�سرنى ما يف و�سعنا فعله من �أج��ل �إر�سال فريق هناك لتقدمي‬ ‫الدعم ملا �سيقوم به الإ�سرائيليون ب�ش�أن الفتح امل�أمول للحدود‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �آ�شتون يف م�ستهل م�شاورات وزراء خارجية االحتاد‬ ‫الأوروب��ي‪ ،‬من املهم للغاية �أن نتحرك يف اجت��اه دعم امكانيات‬ ‫فتح معابر غ��زة‪ ،‬م��ؤك��دة‪� :‬أعلم �أهمية فتح املعابر حتى يتمكن‬ ‫النا�س العاديون من عي�ش حياة عادية وحتى ت��زداد درجة �أمن‬ ‫�إ�سرائيل‪ .‬و�شددت �آ�شتون على �أن �أهم ما ميكن فعله هو دعم فتح‬ ‫املعابر‪ .‬ودعت ممثلي اللجنة الرباعية لل�شرق الأو�سط واملكونة‬ ‫من االحتاد الأوروبي ورو�سيا والأمم املتحدة والواليات املتحدة‪،‬‬ ‫�إىل ح�ضور املباحثات‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن يبحث ال��وزراء م�س�ألة تعزيز العقوبات على‬ ‫�إيران يف �ضوء موافقة جمل�س الأمن الأ�سبوع املا�ضي على ت�شديد‬ ‫العقوبات‪ .‬ودع��ت �أ�شتون يف الوقت نف�سه‪� ،‬سعيد جليلي كبري‬ ‫املفاو�ضيني االيرانيني ب�ش�أن امللف النووي لطهران‪� ،‬إىل الدخول‬ ‫يف حمادثات حول برنامج بالده النووي املثري للخالف‪.‬‬

‫تكتم �إ�سرائيلي بولندي‬ ‫على م�صري "برود�سكي"‬ ‫القد�س املحتلة– ال�سبيل‬ ‫ما تزال كل من "�إ�سرائيل" وبولندا يف حالة تكتم �شديد‪،‬‬ ‫ب���ش��أن اع�ت�ق��ال عميل امل��و��س��اد الإ��س��رائ�ي�ل��ي �أوري بودي�سكي يف‬ ‫العا�صمة البولندية وار�سو قبل �أيام‪.‬‬ ‫وت �ق��ول �صحيفة "جريوزاليم بو�ست" الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة �إن‬ ‫اجلانبني يوا�صالن جتنب ت�سليط ال�ضوء على ق�ضية العميل‬ ‫امل�شتبه مب�شاركته ب�ت��زوي��ر ج��واز �أمل ��اين ��أح��د منفذي عملية‬ ‫اغتيال القيادي يف حما�س حممود املبحوح �أوائ��ل العام احلايل‬ ‫يف �إمارة دبي‪ .‬ونقلت عن الناطق با�سم ال�سفارة البولندية يف تل‬ ‫�أبيب قوله‪" :‬نحن ال ن�ؤكد �أية معلومات بهذا ال�صدد‪ ،‬ولن نعلق‬ ‫عليها"‪ ،‬كما رف�ض التعليق على م�صري العميل برتحيله �إىل‬ ‫"�إ�سرائيل" �أو �إىل �أملانيا‪� ،‬أو حتى ما �إذا �أثارت توتراً يف العالقات‬ ‫بني اجلانبني‪.‬‬

‫«�شهداء ا�سطول احلرية» تتبنى الهجوم‬

‫مقتل �شرطي �إ�سرائيلي و�إ�صابة ‪ 3‬يف عملية للمقاومة يف اخلليل‬ ‫حما�س‪ :‬العملية ت�ؤكد �أن التن�سيق الأمني بني ال�سلطة واالحتالل لن يجديَ نفعًا يف ت�صفية املقاومة‬ ‫ال�ضفة الغربية ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ال��ت الإذاع� ��ة الإ�سرائيلية �أم�س‬ ‫االثنني �إن �شرطياً تويف مت�أثراً بجراح‬ ‫�أ�صيب بها يف وقت �سابق من �صباح �أم�س‬ ‫االث �ن�ي�ن‪ ،‬يف عملية ن�ف��ذه��ا مقاومون‬ ‫فل�سطينيون‪ ،‬جنوب ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف ��ت الإذاع � � ��ة �إن ال�شرطي‬ ‫�أ�صيب بجراح بالغة جداً خالل الهجوم‬ ‫الذي نفذ قرب قرية "دير رازح"‪ ،‬ونقل‬ ‫مع ثالثة �شرطيني �إ�سرائيليني �آخرين‬ ‫�إىل م�ست�شفى "هدا�سا ع�ين كارم" يف‬ ‫القد�س املحتلة لتلقي العالج وو�صفت‬ ‫حالتهم بني املتو�سطة والطفيفة‪.‬‬ ‫و�أكد �شهود عيان �أن طائرة مروحية‬ ‫نقلت امل�صابني �إىل امل�ست�شفى لتلقي‬ ‫ال�ع�لاج‪ ،‬وح�ضرت �إىل امل�ك��ان تعزيزات‬ ‫ع�سكرية كبرية‪ ،‬وبد�أت بعملية مت�شيط‬ ‫ومداهمة للمنازل يف ق��رى ك��رزا و�أبو‬ ‫الع�سجا وخميم الفوار جنوب اخلليل‪.‬‬ ‫وت �� �ش �ه��د م�ن�ط�ق��ة ج �ن��وب اخلليل‬ ‫وق��رب م�ستوطنة بيت ح�ج��اي و�شارع‬ ‫اخل�ل�ي��ل‪ -‬ال�ق��د���س ت �ع��زي��زات ع�سكرية‬ ‫كبرية يف املكان‪.‬‬ ‫ويف �أعقاب العملية‪ ،‬فر�ضت قوات‬ ‫االح� �ت�ل�ال �إغ�ل�اق ��ا � �ش �ب��ه ك��ام��ل على‬ ‫منطقة جنوب اخلليل‪ .‬وقالت م�صادر‬ ‫�أمنية لـ"�صفا"‪�" :‬إن ق��وات االحتالل‬ ‫�أغ�ل�ق��ت ك��اف��ة م��داخ��ل ب�ل��دة الظاهرية‬ ‫ج�ن��وب امل��دي�ن��ة وم�ن�ع��ت امل��واط�ن�ين من‬ ‫الدخول واخلروج من و�إىل البلدة"‪.‬‬ ‫كما �أقامت قوات االحتالل حواجز‬ ‫ع�سكرية على كافة مداخل مدينة دورا‪،‬‬ ‫واحتجزت املواطنني ونكلت بهم‪ .‬وقالت‬ ‫م�صادر حملية من املدينة لـ"�صفا" �إن‬

‫جريح ا�سرائيلي يف عملية اخلليل‬

‫ق��وات االح�ت�لال �أغلقت م�ف��رق الفوار‬ ‫ال� ��ذي ي��رب��ط م�ن�ط�ق��ة ج �ن��وب اخلليل‬ ‫مب��دي�ن�ت��ي دورا واخل �ل �ي��ل‪ ،‬ك�م��ا �أغلقت‬ ‫مفرق بيت عوا الذي يربط قرى غرب‬ ‫دورا باخلليل‪.‬‬ ‫و�أق��ام��ت ق ��وات االح �ت�ل�ال حاجزا‬ ‫ع�سكريا على مفرق خر�سا جنوب دورا‬ ‫وحاجزا �آخر يف منطقة طارو�سة الذي‬ ‫يربط قرى بيت عوا والكوم ودير �سامت‬ ‫مبدينتي دورا واخلليل‪.‬‬ ‫و�أقامت �آليتني ع�سكريتني لقوات‬ ‫االح �ت�لال ح��اج��زا ع�سكريا على �شارع‬ ‫حم�صة‪ -‬دورا الذي يربط قرية الكوم‬ ‫وب �ل��دة �إذن � ��ا مب��دي �ن��ة دورا واحتجزت‬

‫املواطنني ونكلت بهم‪.‬‬ ‫وي �� �ش �ه��د حم �ي��ط �� �ش ��ارع اخلليل‪-‬‬ ‫ب�ئ��ر ال���س�ب��ع ت �� �ش��دي��دات �أم �ن �ي��ة مكثفة‬ ‫لقوات االحتالل وتواجد �آليات مكثف‬ ‫لقوات االحتالل‪ ،‬فيما حلقت طائرات‬ ‫م��روح �ي��ة ب� ��أج ��واء امل�ن�ط�ق��ة اجلنوبية‬ ‫ملحافظة اخلليل‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك؛ اعلنت جمموعة تطلق‬ ‫على نف�سها "جمموعة �شهداء ا�سطول‬ ‫احلرية" تبنيها للهجوم على �سيارة‬ ‫لل�شرطة اال�سرائيلية‪.‬‬ ‫وج� � ��اء يف ال� �ب� �ي ��ان‪" :‬بحمد من‬ ‫اهلل وت��وف �ي �ق��ه مت�ك�ن��ت جم �م��وع��ة من‬ ‫جم ��اه ��دي� �ن ��ا ال� �ع ��ام� �ل�ي�ن ع� �ل ��ى ار�� ��ض‬

‫اخلليل املحتلة م��ن اط�ل�اق ن��ار ب�شكل‬ ‫م�ب��ا��ش��ر ع�ل��ى دوري� ��ة �صهيونية تابعة‬ ‫ل�شرطة االحتالل التي كانت متر قرب‬ ‫م�ستوطنة (بيت ح�ج��اي) على مدخل‬ ‫خم�ي��م ال �ف ��وار ال ��واق ��ع ج �ن��وب مدينة‬ ‫اخلليل املحتلة"‪.‬‬ ‫وا�ضاف البيان‪" :‬مت اط�لاق النار‬ ‫عليهم ب�شكل مبا�شر جدا وعلى م�سافة‬ ‫ق��ري �ب��ة ج ��دا وف��وج �ئ��ت ق ��وة ال�شرطة‬ ‫التي كانت داخل الدورية ب�إطالق النار‬ ‫الكثيف‪ ،‬وذلك �صباح هذا اليوم (�أم�س)‬ ‫امل��واف��ق االث�ن�ين ‪ 2010-6-14‬ويف متام‬ ‫ال�ساعة ‪� 7,15‬صباحا"‪.‬‬ ‫واو� �ض��ح ‪:‬مت ان���س�ح��اب جماهدينا‬

‫«حما�س» تتهمه بال�سعي لإجها�ض احلراك الدويل لإنهاء احل�صار‬

‫عبا�س يربط رفع احل�صار عن غزة بامل�صاحلة‬ ‫رام اهلل‪ -‬رويرتز‬ ‫قال رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود‬ ‫عبا�س �إن �أي رف��ع للح�صار امل�ف��رو���ض على‬ ‫قطاع غزة منذ �أربع �سنوات يجب �أن ت�سبقه‬ ‫م�صاحلة بني حركتي (فتح) و(حما�س)‪ ،‬و�أن‬ ‫تكون طرفا فيه حكومة �سالم فيا�ض‪.‬‬ ‫ويف م� �ق ��اب� �ل ��ة م � ��ع � �ص �ح �ي �ف��ة الأي� � � ��ام‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ق��ال ع�ب��ا���س �إن �أي �إج� ��راءات‬ ‫�أو خ�ط��وات م��ن جانب �إ�سرائيل �أو املجتمع‬ ‫ال��دويل لرفع احل�صار عن القطاع يجب �أن‬ ‫تكون من خالل حكومة فيا�ض‪ ،‬التي و�صفها‬ ‫ب�أنها املمثل ال�شرعي للفل�سطينيني يف ال�ضفة‬ ‫الغربية وقطاع غزة معا‪.‬‬ ‫ودع��ا عبا�س للعودة �إىل االت�ف��اق املوقع‬ ‫عام ‪ 2005‬بني الإ�سرائيليني والفل�سطينيني‬ ‫والأم�ي�رك �ي�ي�ن والأوروب � �ي �ي�ن ب �� �ش ��أن ت�شغيل‬ ‫معرب رفح‪ ،‬قائال‪" :‬عندما نعود (�إليه) ف�إننا‬ ‫�سنعيد حر�س الرئا�سة �إىل رفح"‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف‪" :‬لكن ه��ذا يتطلب احلديث‬ ‫عن امل�صاحلة‪ ،‬فال ميكن و�ضعهم يف اجلانب‬ ‫امل�صري‪ ،‬ويجب �أن يعودوا �إىل قطاع غزة من‬ ‫خالل امل�صاحلة وحتت امل�صاحلة"‪.‬‬ ‫وحت��دث عبا�س يف املقابلة عما �آل��ت �إليه‬ ‫عملية ال���س�لام امل�ت�ع�ثرة‪ ،‬وق ��ال‪" :‬ال �أعرف‬ ‫�إذا كنا اقرتبنا من اتفاق �أم ال‪� ،‬أحيانا �أ�شعر‬ ‫بامللل والي�أ�س ولكنني �أريد �إبقاء الأمل"‪.‬‬ ‫وحت��دث عبا�س يف مقابلته املطولة مع‬ ‫ال�صحيفة عن االو��ض��اع ال�سيا�سية الراهنة‬ ‫وما �آلت اليه عملية ال�سالم وقال‪" :‬ال اعرف‬ ‫اذا ك�ن��ا اق�ترب�ن��ا م��ن ات �ف��اق �أم ال‪ ...‬احيانا‬ ‫ا�شعر بامللل والي�أ�س ولكنني اريد ابقاء االمل‬ ‫ل�شعبي"‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك؛ ات�ه��م م�ت�ح��دث ب��ا��س��م حركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية "حما�س" �أم�س االثنني‬ ‫رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية حممود عبا�س‬ ‫بال�سعي لإجها�ض احل��راك دويل الإيجابي‬ ‫م��ع "حما�س" ال ��ذي ق��د يف�ضى �إىل ك�سر‬

‫احل�صار املفرو�ض على قطاع غزة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م احل��رك��ة يف غزة‬ ‫ف��وزي ب��ره��وم‪�" :‬إن حممود عبا�س ال يريد‬ ‫حراكا دوليا �إيجابيا مع حركة "حما�س" بل‬ ‫يريد ت�سويق حكومة فيا�ض غري ال�شرعية‬ ‫للمجتمع الدويل على �أنقا�ض الدميقراطية‬ ‫الفل�سطينية وال�ت��واف��ق الوطني" على حد‬ ‫تعبريه‪.‬‬ ‫وق��ال ب��ره��وم‪" :‬هذه الأق ��وال ت��ؤك��د �أن‬ ‫ع �ب��ا���س ي��ر� �س��خ ال�لا� �ش��رع �ي��ة وع� ��دم اح�ت�رام‬ ‫ال�ق��ان��ون‪ ،‬و�أي���ض��ا ي��ري��د �أن ي�ستثمر اجلهود‬ ‫الدولية الرامية لإنهاء معاناة غزة ل�صالح‬ ‫فيا�ض وحكومته بعيدا عن م�صالح ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني" ح�سب و�صفه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬نعتقد �أن �أقوال عبا�س تن�سجم‬ ‫متاما وتتطابق مع ما ك�شف عرب ال�صحافة‬ ‫الإ�سرائيلية ب ��أن عبا�س طلب م��ن الرئي�س‬ ‫الأمريكي باراك �أوباما عدم فك ح�صار غزة‬ ‫حتى ال ت�ستفيد حركة حما�س"‪.‬‬

‫من املكان حتفظهم رعاية املوىل"‪.‬‬ ‫و�أك��د البيان‪" :‬ت�أتي هذه العملية‬ ‫ك��رد م��ن �سل�سلة ال ��ردود (‪ )..‬ولن�ؤكد‬ ‫اننا لن نرتك ال�سالح طاملا بقى اجلي�ش‬ ‫ال �� �ص �ه �ي��وين امل �ت �غ �ط��ر���س ع �ل��ى ار�ضنا‬ ‫احلبيبة"‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ال�ب�ي��ان‪" :‬ن�ؤكد للجميع‬ ‫باننا ال نعرتف بهدنة وال بوقف اطالق‬ ‫ن��ار م��ع ق��وات االح�ت�لال م��ا دام جاثما‬ ‫على ار�ضنا"‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬الرد �سيقابله ال��رد‪ ،‬وانها‬ ‫مل �ق��اوم��ة م�ن�ت���ص��رة واهلل اك �ب��ر‪ ..‬وهلل‬ ‫احلمد و�إنه جلهاد ن�صر او ا�ست�شهاد"‪.‬‬ ‫�إىل ذل� ��ك؛ �أث �ن��ى امل �ت �ح��دث با�سم‬ ‫ح��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ� �س�ل�ام �ي��ة حما�س‬ ‫ف ��وزي ب��ره��وم‪ ،‬ع�ل��ى �شجاعة وبطولة‬ ‫عملية اخلليل ال�ت��ي ن َّفذتها املقاومة‬ ‫الفل�سطينية �صباح �أم�س ‪ ،‬وقتل فيها‬ ‫ٌّ‬ ‫�صهيوين و�أ�صيب ثالثة �آخرون‪،‬‬ ‫جنديٌّ‬ ‫م�شددًا على �أن املقاومة هي القادرة على‬ ‫ردع االحتالل ال�صهيوين‪.‬‬ ‫�صحفي‬ ‫ت�صريح‬ ‫وق��ال ب��ره��وم‪ ،‬يف‬ ‫ٍّ‬ ‫ٍ‬ ‫مكتوبٍ "�إن هذه العملية ت�ؤكد �أن كل‬ ‫�آل �ي��ات ال�ق�م��ع وال�ت�ن���س�ي��ق الأم �ن��ي بني‬ ‫ال�سلطة واالحتالل لن جتديَ نف ًعا يف‬ ‫ت�صفية املقاومة‪ ،‬و�أن ره��ان االحتالل‬ ‫ع� �ل ��ى ح� �م ��اي ��ة ج � �ن� ��وده ومغت�صبيه‬ ‫ب��الأج �ه��زة الأم �ن �ي��ة ال�ت��اب�ع��ة لـ"فتح"‬ ‫بال�ضفة الغربية رهان خا�سر"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "هذه العملية البطولية‬ ‫ت��ؤك��د �أن امل�ق��اوم��ة ه��ي اخل�ي��ار الأقوى‬ ‫حل�م��اي��ة ال���ش�ع��ب وا�� �س�ت�رداد احلقوق‪،‬‬ ‫و�أن�ه��ا �أح�ي��ت روح اجل�ه��اد وامل�ق��اوم��ة يف‬ ‫فل�سطيني غيو ٍر على الق�ضية‬ ‫قلب كل‬ ‫ٍّ‬ ‫والأر�ض واملقد�سات"‪.‬‬

‫الوفد البحريني ي�صل غزة‬ ‫وامل�ساعدات تدخل الحقُا‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و�صل �إىل قطاع غزة عرب معرب رفح الربي مع م�صر م�ساء �أم�س‬ ‫االثنني الوفد امللكي البحريني يف زي��ارة ت�ضامنية للفل�سطينيني يف‬ ‫القطاع املحا�ضر‪ .‬وي�ضم الوفد ‪ 15‬مت�ضام ًنا بحرين ًيا بينهم ع�ضو‬ ‫جمل�س ال�ن��واب البحريني نا�صر الف�ضالة‪ ،‬وع�ضو الهيئة اخلريية‬ ‫امللكية رئي�س اللجنة التنفيذية للجنة البحرينية الوطنية ملنا�صرة‬ ‫ال�شعب الف���سطيني د‪ .‬م�صطفى ال���س�ي��د‪ ،‬والأم �ي�ن ال �ع��ام جلمعية‬ ‫الهالل الأحمر البحريني �صالح �شهاب‪� ،‬إ�ضافة ل�شخ�صيات اعتبارية‬ ‫و�صحفيني‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الوفد امللكي البحريني و�صل �إىل غزة يف حني مل يت�سن‬ ‫الت�أكد‪ ،‬مما �إذا كانت ال�سلطات امل�صرية �سمحت ب�إدخال امل�ساعدات التي‬ ‫كان من املقرر �أن يدخلها الوفد لغزة‪.‬‬ ‫وهبطت طائرة ملكية حتمل م�ساعدات �إن�سانية وطبية يف وقت‬ ‫�سابق يف مطار العري�ش امل�صري حيث قامت بتفريغ حمولتها التي‬ ‫ت�صل �إىل ‪ 40‬ط ًنا من املواد الإغاثية بقيمة مليوين دوالر‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �أح��د �أع�ضاء ال��وف��د ملرا�سل وك��ال��ة �صفا �إىل �أن ال�سلطات‬ ‫امل�صرية �أبلغتهم �أنه �سيتم �إدخ��ال امل�ساعدات �إىل القطاع يف ال�ساعات‬ ‫القادمة‪ .‬ي�شار �إىل �أن قافلة م�ساعدات برية �أخرى مقدمة من امل�ؤ�س�سات‬ ‫اخلريية يف اململكة البحرينية �ستنطلق �إىل معرب رفح احل��دودي مع‬ ‫قطاع غزة املحا�صر مطلع ال�شهر املقبل و�ستحمل م�ساعدات �إن�سانية‬ ‫وطبية‪.‬‬

‫مواطن غزي‪:‬غزة لي�ست مزارا لتكفري �أخطائكم‬

‫غزة للوفـود الزائرة‪ :‬ترجمـوا �أقـوالـكم �إىل �أفعال‬ ‫غزة‪� -‬شيماء م�صطفى‬ ‫ج�ل����س احل� ��اج "�أبو م��اه��ر علوان"‬ ‫�أم� ��ام ب�ي�ت��ه امل�ت�ه��ال��ك م�ت�ك�ئ�اً ع�ل��ى عكازه‬ ‫وب �ي��ده م��ذي��اع��ه ال���ص�غ�ير‪ ،‬ي�ق��رب��ه لأذنه‬ ‫تارة و�أخرى يبعده عنها متمتماً‬ ‫بحروف‬ ‫ٍ‬ ‫مبعرثة‪ ،‬وفج�أة عال �صوت املذيع‪" :‬وفد‬ ‫ع��رب��ي رف�ي��ع امل�ستوى ي�صل ل�غ��زة للمرة‬ ‫الأوىل"‪ ،‬ف�أغلق مذياعه حانقا‪" :‬يكفيهم‬ ‫زي��ارات‪� ،‬أيعتقدون �أن غ��زة م��زار لتكفري‬ ‫�أخ�ط��ائ�ه��م؟ �أو ن�صب ت��ذك��اري يذرفون‬ ‫الدموع �أمامه؟! ال نريد زيارات وكلمات‬ ‫ت�ضامنية بال معنى"‪.‬‬ ‫ه � ��ذا ال �غ �� �ض��ب والأمل ال� � ��ذي بثه‬ ‫احل ��اج �أب ��و م��اه��ر لـ" ال�سبيل" يجتاح‬ ‫قلوب الأه��ايل املكتوين بنار احل�صار يف‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬فمنذ انتهاء احلرب والوفود‬ ‫العربية وال��دول�ي��ة تطرق ب��اب مدينتهم‬ ‫دخ��و ًال وت�صفعه وراءه��ا خ��روج�اً دون �أن‬ ‫ترفع حجرا عن بيتٍ دمرته �آل��ة احلرب‬ ‫الإ�سرائيلية �أو مت�سح دمعة �أم �أ�سري فا�ض‬ ‫ب�ه��ا ال���ش��وق‪ ،‬وك��ل ال��وع��ود جم��رد كلمات‬ ‫رب على ورق‪.‬‬ ‫تتطاير يف الهواء وح ٍ‬ ‫فا�صل ونعود‬ ‫ال�شاب "مهند عبدو" �أبدى �سخطه‬ ‫م��ن ك�ثرة ال��وف��ود ال�ق��ادم��ة لغزة دون �أن‬ ‫حترك �شيئا على �أر���ض الواقع‪ ،‬م�ضيفاً‪:‬‬ ‫"كل يوم يزورنا �إما وفد عربي �أو �أوربي‬ ‫وكالهما ال يقدم لنا �شيئا‪ ..‬فقط جمرد‬ ‫�شجب وا�ستنكار و�أحياناً وعودا ال ت�سمن‬ ‫وال ُتغني من جوع"‪.‬‬ ‫وح��روف الغ�ضب تن�ساب من �صوته‬

‫مو�سى خالل زيارته عائلة ال�سموين يف غزة‬

‫�أ� �ض��اف‪�" :‬إما �أن ي��رف�ع��وا احل���ص��ار عنا‬ ‫وي ��وق �ف ��وا م��وت �ن��ا ال �ب �ط��يء �أو يذهبوا‬ ‫لبيوتهم وال ي�شوهوا �أعينهم مب�شاهد‬ ‫ال��دم��ار واخل ��راب يف غ ��زة‪ ..‬ت�شبعنا من‬ ‫كرثة الكالم وحان الوقت للأفعال"‪.‬‬ ‫وي �ق ��اط �ع ��ه � �ص��دي �ق��ه ع �م ��ر ق ��ائ�ل ً�ا‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪�" :‬صحيح �أن الوفود �سلطت‬ ‫الأ�ضواء على معاناتنا من جديد وعادت‬ ‫غ ��زة ت�ت���ص��در ع �ن��اوي��ن الأخ � �ب� ��ار‪ ،‬ولكن‬ ‫ه��ل ه��ذا ي�ك�ف��ي؟؟ �أال ن�ستحق �أك�ث�ر من‬

‫ر عاجل �أو بنط عري�ض يف ال�صفحة‬ ‫خ�ب ٍ‬ ‫الأويل!!"‪ .‬وب� ��أمل �أ� �ض��اف‪" :‬بعد �شهر‬ ‫�أو ��ش�ه��ري��ن ��س�ي�ن���س��ى ال �ع ��امل �أم� ��ر غزة‬ ‫و�ستن�سحب الأ�ضواء وتخفت الكامريات‬ ‫ع�ن��ا وت��رح��ل ال��وف��ود وك ��أن �ه��م يقولون‪:‬‬ ‫ف��ا��ص��ل ون� �ع ��ود‪ ..‬ويف جم ��زرة ق��ادم��ة �أو‬ ‫حربٍ �أخرى يعودون لنا وفقط للت�ضامن‬ ‫وللم�ؤمترات والكلمات الرنانة والأعمال‬ ‫�صفر"‪ .‬وب ��ات م��ن امل�لاح��ظ �أن زي ��ارات‬ ‫ال��وف��ود الأج�ن�ب�ي��ة وال�ع��رب�ي��ة والدولية‬

‫ازدادت ب �ع��د "جمزرة احلرية" التي‬ ‫ارتكبتها جي�ش االح �ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫يف عر�ض البحر قبل ع��دة �أ�سابيع وراح‬ ‫�ضحيتها ع�شرة من املت�ضامنني الأتراك‬ ‫وع�شرات اجلرحى‪.‬‬ ‫نحتاج �إىل �أفعال‬ ‫"وك�أنه مو�سم احل��ج �إىل غزة!!"‬ ‫ب�ه��ذه الكلمات ال�ساخرة ب ��د�أت الطالبة‬ ‫اجل ��ام� �ع� �ي ��ة "رمي مقداد" حديثها‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪ ،‬م�ضيفة‪" :‬جميل �أن نلحظ‬

‫حراكا �إعالميا وجماهرييا من خمتلف‬ ‫الأط �ي��اف العربية وال��دول�ي��ة للت�ضامن‬ ‫معنا وم��ع ق�ضيتنا ال�ع��ادل��ة‪ ..‬و�أن تقول‬ ‫ك�ل�م��ة ح��ق �أف���ض��ل م��ن �أن ت�ب�ق��ى �صامتا‬ ‫ل�ل�أب��د و�أن ت�صل م�ت��أخ��را خي�راً م��ن �أال‬ ‫ت�أتي"‪ .‬وا�ستدركت ب�أ�سف‪" :‬ولكن �شيء‬ ‫يبعث على القهر �أن تكون تلك الزيارات‬ ‫جمرد رفع عتب وبروتوكولية وال معنى‬ ‫ل �ه��ا‪ ..‬ف��ال�ك�لام يف ه��ذا ال��وق��ت �أج ��وف ال‬ ‫قيمة له �إن مل يكن م�صحوباً بعمل يك�سر‬ ‫احل�صار �أو يخففه على الأقل"‪.‬‬ ‫وت�ساءلت بحزن‪" :‬كيف لنا �أن نقنع‬ ‫�صغريا م��ا زال يقطن بخيمة مهرتئة‬ ‫ال تقيه ل�سعات ال�صيف وبرد ال�شتاء ب�أن‬ ‫ه��ذه ال��وف��ود �سوف تعيد له دفء منزله‬ ‫و��س�ع��ادة �أ� �س��رت��ه؟؟‪ ..‬منذ �أك�ث�ر م��ن عام‬ ‫وه��و ي�شاهد دم��وع ال��وف��ود ولكنه مل ير‬ ‫�أي حت��رك على �أر���ض ال��واق��ع‪ ،‬فبيته ما‬ ‫زال مُدمرا وخيمته قابعة على �صدره"‪.‬‬ ‫"وفود دولية ت�أتي لغزة وتعود �إىل بيوتها‬ ‫الفاخرة وغرفها الدافئة ونحن و�سط‬ ‫الركام والدمار وحتت اخليام وال نتلقى‬ ‫�إال ال��وع��ود وامل ��ؤمت��رات وذرف الدموع"‬ ‫ه �ك��ذا و� �ص��ف حم �م��د ع �ل �ي��ان ال ��زي ��ارات‬ ‫املتتالية ملدينته املحا�صرة منذ �أزيد من‬ ‫�أرب�ع��ة �أع ��وام‪ .‬وم�ضى ي�ق��ول‪" :‬ن�ستقبل‬ ‫وفدا ت�ضامنيا ونودع �آخر وك�أنه مل يعد‬ ‫يف جعبتهم ��س��وى الت�ضامن اللفظي‪..‬‬ ‫يبدو �أنها �أ�صبحت مو�ضة والكل يت�سابق‬ ‫عليها‪ ..‬كل ال��زي��ارات جم��رد م�سكنات ال‬ ‫ت�صلح من يعاين من �سرطان يتوغل يف‬ ‫ج�سده وينه�شه"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫اجلل�سة الأوىل للربملان العراقي تبقى مفتوحة لأجل غري م�سمى‬ ‫بغداد‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ان �ت �ه��ت ج �ل �� �س��ة � �ش �ك �ل �ي��ة للربملان‬ ‫ال �ع��راق��ي ه ��و ال� �ث ��اين م �ن��ذ االحتالل‬ ‫االم�ي�رك ��ي ل�ل �ب�لاد رب �ي��ع ‪ ،2003‬ام�س‬ ‫االث�ن�ين ب�إبقائها مفتوحة واقت�صرت‬ ‫على �أداء الق�سم للنواب اجلدد بعد مئة‬ ‫يوم من االنتخابات الت�شريعية‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال ال � �ن� ��ائ� ��ب ع � ��ن ال �ت �ح ��ال ��ف‬ ‫الكرد�ستاتي ف ��ؤاد مع�صوم ال��ذي توىل‬ ‫رئ��ا��س��ة اجلل�سة ك��ون��ه الأك�ب�ر �سنا بعد‬ ‫اع �ت��ذار ال�ن��ائ��ب ح�سن ال�ع�ل��وي "نيابة‬ ‫عن ال�شعب نفتتح اجلل�سة االوىل من‬ ‫الدورة الثانية‪ ،‬ملجل�س النواب"‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر اجل�ل���س��ة � �س �ف��راء �أجانب‬ ‫وع� ��رب ومم �ث��ل الأم �ي��ن ال� �ع ��ام ل�ل��أمم‬ ‫امل�ت�ح��دة �آد م�ي�ل�ك��رت ومم �ث��ل اجلامعة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة ن��اج��ي � �ش �ل �غ��م‪ ،‬ورج� � ��ال دين‬ ‫و�شخ�صيات �سيا�سية وزعماء ع�شائر‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م���ص��ادر ب��رمل��ان�ي��ة �إن نواب‬ ‫التيار ال���ص��دري (‪ 40‬مقعدا) "هددوا‬ ‫بر�شق ال�سفري االم�يرك��ي كري�ستوفر‬ ‫هيل بالأحذية �إذا ح�ضر اجلل�سة"‪.‬‬ ‫لكن مل يحدث �شيء من هذا القبيل‬ ‫رغم ح�ضور ال�سفري اجلل�سة‪ ،‬وفقا لعدد‬ ‫من �شهود العيان‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد النواب ‪ 325‬يف الربملان‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫وق� ��ال م�ع���ص��وم ب �ع��د �أداء الق�سم‬ ‫ل� �ل� �ن ��واب اجل� � ��دد ب��ال �ل �غ �ت�ين العربية‬ ‫وال� �ك ��ردي ��ة "كان م ��ن امل� �ف ��رو� ��ض �أن‬ ‫ننتخب هيئة الرئا�سة للمجل�س وح�سب‬

‫عالوي واملالكي يف قبة الربملان �أم�س‬

‫امل���ش��اروات التي �أجريناها �صباح اليوم‬ ‫(ام ����س)‪ ،‬وج��دن��ا �أن ه �ن��اك ح��اج��ة اىل‬ ‫مزيد من الت�شاور"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف "لذلك‪ ،‬ت�ب�ق��ى اجلل�سة‬ ‫مفتوحة"‪.‬‬ ‫وتابع �إن "الناخبني الذين جازفوا‬ ‫ب ��أرواح �ه��م يتطلعون اىل �أن ن���س��رع يف‬ ‫ت�شكيل الرئا�سات الثالث"‪.‬‬ ‫ومل ت�ستغرق اجل�ل���س��ة � �س��وى ربع‬ ‫�ساعة‪.‬‬ ‫و�ستبقى اجلل�سة مفتوحة لأجل‬

‫غري حمدد حتى االتفاق على الرئا�سات‬ ‫الثالث‪ ،‬اجلمهورية واحلكومة وجمل�س‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫وك��ان ال�برمل��ان ال�سابق �أب�ق��ى العام‬ ‫‪ 2005‬جل�سته االوىل مفتوحة م��دة ‪41‬‬ ‫يوما‪.‬‬ ‫ويتعني على الربملان انتخاب رئي�سه‬ ‫ونائبيه والرئي�س اجلديد للجمهورية‬ ‫ال��ذي يقوم ب��دوره بتكليف زعيم �أكرب‬ ‫كتلة نيابية بت�شكيل احلكومة املقبلة‪.‬‬ ‫ل �ك��ن � �س �ي��ا� �س �ي�ين ودبلوما�سيني‬

‫ي �ع��رب��ون ع��ن اع �ت �ق��اده��م ب � ��أن اجلمود‬ ‫ال�سيا�سي يف البلد لن ينتهي قبل عدة‬ ‫�أ�سابيع للتو�صل اىل اتفاق �شامل ب�ش�أن‬ ‫توزيع املنا�صب الرئي�سة يف الدولة‪.‬‬ ‫ومطلع ح��زي��ران �صادقت املحكمة‬ ‫االحتادية‪� ،‬أرفع هيئة ق�ضائية يف البالد‪،‬‬ ‫على نتائج االنتخابات التي ت�ؤكد فوز‬ ‫رئي�س ال ��وزراء الأ��س�ب��ق ال�ل�ي�برايل اياد‬ ‫ع�لاوي (‪ 91‬مقعدا)‪ ،‬مقابل ‪ 89‬مقعدا‬ ‫ن��ال�ه��ا رئ�ي����س ال � ��وزراء املنتهية واليته‬ ‫نوري املالكي‪.‬‬

‫وي �ع �ت�بر ع �ل��اوي ت�ك�ل�ي�ف��ه ت�شكيل‬ ‫احلكومة حقا د�ستوريا‪ ،‬لكن االندماج‬ ‫ب� �ي��ن "ائتالف دول� � � � ��ة القانون"‬ ‫و"االئتالف ال��وط�ن��ي العراقي" حتت‬ ‫م���س�م��ى "التحالف الوطني" (‪159‬‬ ‫مقعدا) �سيحرمه من ذلك لأن التحالف‬ ‫�أ�صبح ميثل القوة الرئي�سة يف الربملان‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫ويف ه����ذا الإط� ��ار‪ ،‬ق��ال ال�ن��ائ��ب عن‬ ‫حزب الدعوة علي االدي��ب حول زعامة‬ ‫التحالف الوطني "هناك اتفاق على �أن‬ ‫يكون رئي�س ال��وزراء من قائمة ورئي�س‬ ‫التحالف من قائمة اخرى"‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� �ه� �ت ��ه‪ ،‬ق � � ��ال ال � �ن� ��ائ� ��ب عن‬ ‫التحالف الكرد�ستاين حممود عثمان‬ ‫"من ال�صعب حتديد ا�سم لأي مر�شح‬ ‫لأي من�صب حاليا‪ ،‬لأن االمر عبارة عن‬ ‫�صفقات مل تتم بعد"‪.‬‬ ‫وك��ان دبلوما�سيون غربيون قالوا‬ ‫�إنهم ال يتوقعون "ت�شكيل احلكومة قبل‬ ‫ب��داي��ة رم�ضان" ال��ذي ي�ب��د�أ يف حواىل‬ ‫العا�شر من �آب‪.‬‬ ‫وال ين�ص د�ستور العراق كما احلال‬ ‫يف لبنان‪ ،‬على توزيع املنا�صب الرئي�سة‬ ‫يف ال ��دول ��ة ع�ل��ى �أ� �س ����س ط��ائ�ف�ي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫الآراء ق��د ا�ستقرت منذ ‪ 2005‬على �أن‬ ‫ي�ح���ص��ل ال���س�ن��ة واالك � ��راد ع�ل��ى رئا�سة‬ ‫الدولة والربملان‪.‬‬ ‫وت �ع��ول ب�ع����ض ال �ك �ت��ل ع �ل��ى تدخل‬ ‫االحتالل االمريكي ي�ساعد على حلحلة‬ ‫االمور النتخاب الرئا�سات الثالث �ضمن‬ ‫�صفقة واحدة‪.‬‬

‫مقتل خبريي متفجرات يف اجلي�ش‬

‫اليمن يعلن �إحباط م�ؤامرة للقاعدة يف حمافظة م�أرب‬ ‫�صنعاء‪( -‬ا ف ب)‪،‬رويرتز‬ ‫قالت وزارة الدفاع اليمنية‬ ‫ام�س الإث�ن�ين �إن اليمن �أحبط‬ ‫حماولة هجوم لتنظيم القاعدة‬ ‫على من�ش�آت حيوية يف حمافظة‬ ‫م ��أرب‪ ،‬حيث توجد الكثري من‬ ‫امل� ��وارد النفطية ل�ل�ب�لاد وخط‬ ‫�أن��اب�ي��ب رئي�س ينقل اخل��ام �إىل‬ ‫�ساحل البحر الأحمر‪.‬‬ ‫وذكرت الوزارة يف �صحيفتها‬ ‫ال� �ت ��ي ت �� �ص��در ع �ل��ى االن�ت�رن ��ت‬ ‫�أن ق� ��وات الأم� ��ن دم� ��رت خمب�أ‬ ‫ل �ل �ق��اع��دة يف حم��اف �ظ��ة م � ��أرب‪،‬‬ ‫وق� ��ام� ��ت "ب�إف�شال خمطط‬ ‫�إره��اب��ي ل�ه��م ك��ان��وا ع�ل��ى و�شك‬ ‫ت�ن�ف�ي��ذه ال� �س �ت �ه��داف ع ��دد من‬ ‫املن�ش�آت االقت�صادية واحلكومية‬ ‫ومع�سكرات للجي�ش والأمن"‪.‬‬ ‫ومل ت��ذك��ر ال���ص�ح�ي�ف��ة �أي‬ ‫من�ش�آت كانت م�ستهدفة‪.‬‬ ‫وموقع اليمن ا�سرتاتيجي‬ ‫ب��ال �ق��رب م��ن ال �� �س �ع��ودي��ة �أكرب‬ ‫دولة م�صدرة للنفط يف العامل‪،‬‬ ‫وت �� �ص��در ال�ي�م��ن ب��واع��ث القلق‬ ‫ال �غ��رب �ي��ة م �ن��ذ �إع �ل��ان تنظيم‬ ‫القاعدة يف جزيرة العرب ‪-‬جناح‬ ‫التنظيم باملنطقة ال��ذي يتخذ‬ ‫من اليمن مقرا له‪ -‬امل�س�ؤولية‬

‫عن حماولة فا�شلة يف دي�سمرب‬ ‫ك��ان��ون االول ل�ت�ف�ج�ير طائرة‬ ‫متجهة للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وي �خ �� �ش��ى ح� �ل� �ف ��اء اليمن‬ ‫ال �غ��رب �ي��ون وامل �م �ل �ك��ة العربية‬ ‫ال�سعودية من �أن يحاول تنظيم‬ ‫القاعدة ا�ستغالل اال�ضطرابات‬ ‫ال�ستخدام اليمن كقاعدة ل�شن‬ ‫هجمات لزعزعة اال�ستقرار يف‬ ‫املنطقة وم��ا وراءه��ا‪ .‬ويريدون‬ ‫م��ن احل�ك��وم��ة ح��ل ال�صراعات‬ ‫الداخلية وتعزيز �سلطتها‪.‬‬ ‫وت �� �ص��اع��دت ح� ��دة التوتر‬ ‫يف م ��أرب �شرقي العا�صمة منذ‬ ‫مقتل نائب حمافظها يف غارة‬ ‫ج��وي��ة ت�ستهدف ال �ق��اع��دة مما‬ ‫قاد مل�صادمات بني رجال قبيلته‬ ‫والقوات احلكومية‪.‬‬ ‫وذكرت احلكومة �أن �شخ�صا‬ ‫واح��دا على الأق��ل قتل و�أ�صيب‬ ‫ن �ح��و ‪ 20‬يف امل � �ع� ��ارك وق�صف‬ ‫املنطقة‪ .‬ويف وق��ت الح��ق فجر‬ ‫رجال قبائل ي�شتبه يف حتالفهم‬ ‫مع القاعدة خط �أنابيب نفطيا‬ ‫ي��رب��ط م� � ��أرب ب �� �س��اح��ل البحر‬ ‫االحمر‪.‬‬ ‫و�أق � � ��ام � � ��ت ع� �ن ��ا�� �ص ��ر من‬ ‫تنظيم القاعدة ال��ذي��ن ينحدر‬ ‫كثري منهم م��ن قبائل حملية‬

‫مقتل ثالثة �أ�شخا�ص يف هجومني‬ ‫منف�صلني يف العراق‬ ‫بغداد‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلنت م�صادر �أمنية عراقية مقتل ثالثة �أ�شخا�ص و�إ�صابة نحو‬ ‫ث�لاث�ين �آخ��ري��ن‪ ،‬يف هجومني منف�صلني ا�ستهدفا ال�شرطة و�أحد‬ ‫عنا�صر قوات ال�صحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫وقال م�صدر �أمني �إن "�شخ�صا قتل و�أ�صيب ‪� 27‬آخ��رون‪ ،‬بينهم‬ ‫اثنان من عنا�صر ال�شرطة بانفجار عبوة نا�سفة داخل عربة خ�شبية‬ ‫ا�ستهدفت دورية لل�شرطة يف منطقة البدلية القدمية‪ ،‬و�سط املو�صل‬ ‫(‪ 370‬كلم �شمال بغداد)"‪ .‬و�أو� �ض��ح �أن االن�ف�ج��ار وق��ع ظهر �أم�س‬ ‫االثنني‪ .‬ويف بعقوبة‪� ،‬أعلن م�صدر �أمني مقتل �أحد عنا�صر ال�صحوة‬ ‫وزوجته بانفجار عبوة نا�سفة "ا�ستهدفت �سيارته اخلا�صة"‪.‬‬ ‫وتابع �إن "احلادث وقع يف قرية ال�سادة (�شمال بعقوبة) حيث‬ ‫منزله"‪ .‬اىل ذلك‪� ،‬أعلنت �شرطة حمافظة بابل اعتقال ‪� 11‬شخ�صا‬ ‫بـ"تهم �إرهابية خالل عملية دهم يف منطقة القرية الع�صرية"‪.‬‬ ‫و�أك ��دت �أن "املعتقلني متهمون ب��أع�م��ال �إره��اب�ي��ة �ضد القوات‬ ‫العراقية واملواطنني"‪.‬‬

‫وفد �أمريكي رفيع ي�شارك يف افتتاح‬ ‫�سفارة وا�شنطن يف اخلرطوم‬ ‫اخلرطوم‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك�شفت م�صادر �إعالمية �سودانية ر�سمية �أن وف��دا �أمريكيا رفيع‬ ‫امل�ستوى ي�ضم م�ساعد وزيرة اخلارجية الأمريكية لل�ش�ؤون الأفريقية‬ ‫ج��وين كار�سون يرافقه املبعوث الأمريكي لل�سودان ا�سكوت غراي�شن‬ ‫ووك �ي��ل وزارة اخل��ارج �ي��ة االم��ري�ك�ي��ة ل �� �ش ��ؤون الإدارة ب��ات��ري��ك كندي‬ ‫بجانب ع��دد من امل�س�ؤولني الآخ��ري��ن �سي�شاركون يف حفل افتتاح املقر‬ ‫اجلديد لل�سفارة الأمريكية ب�ضاحية �سوبا يف العا�صمة اخلرطوم يف‬ ‫‪ 24‬من حزيران اجلاري‪ .‬و�أكد م�صدر �إعالمي �سوداين ر�سمي �أن الوفد‬ ‫الأمريكي الذي يعترب الأرف��ع لزيارة ال�سودان يف عهد الإدارة احلالية‬ ‫�سيلتقي بعدد من امل�س�ؤولني يف احلكومة‪ ،‬كما يزور مدينة جوبا للوقوف‬ ‫على من�ش�آت القن�صلية الأمريكية‪.‬‬

‫اعت�صام �أمام مقر الأمم املتحدة يف �سوريا‬ ‫للتنديد بـاغتيال �أ�سري يف ال�سجون الإ�سرائيلية‬ ‫دم�شق‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫تقيم جل�ن��ة ال��دف��اع ع��ن الأ� �س��رى واملعتقلني‬ ‫داخل ال�سجون الإ�سرائيلية بالتعاون مع م�ؤ�س�سة‬ ‫"�صابرون" اعت�صاما جماهرييا �أمام مقر هيئة‬ ‫الأمم امل�ت�ح��دة يف ��س��وري��ا ت�ن��دي��دا بـاغتيال �أ�سري‬ ‫فل�سطيني يف معتقل "الرملة" الإ�سرائيلي �أثناء‬ ‫فرتة احتجازه‪ .‬و�أعربت الهيئتان احلقوقيتان يف‬

‫بيان �صحفي ام�س الإثنني عن ا�ستنكارهما حلادثة‬ ‫"اغتيال" الأ�سري حممد عبد ال�سالم عابدين ‪37‬‬ ‫عاما "نتيجة تعر�ضه للتعذيب وال�ضرب وممار�سة‬ ‫�سيا�سة الإه �م��ال الطبي املتعمد بحقه يف �سجن‬ ‫"الرملة" الإ�سرائيلي"‪ ،‬م�شريتني �إىل �أن �إدارة‬ ‫م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية "متار�س العديد‬ ‫من ال�سيا�سات االنتهاكية التي ت�ستهدف الأ�سرى‬ ‫يف �سجونها"‪.‬‬

‫الكويـت ترفـ�ض تعليـقات‬ ‫وا�شنطـن علـى حماكمـة «مـدون»‬ ‫اعمدة دخان من بئر نفط قالت اليمن ان القاعدة هاجمته‬

‫ع�لاق��ات م��ع رج ��ال ال�ق�ب��ائ��ل يف‬ ‫حماولة لإر�ساء قاعدة دعم لهم‬ ‫يف اليمن حيث ت�ضعف �سيطرة‬ ‫احلكومة يف مناطق كثرية خارج‬ ‫العا�صمة �صنعاء‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وزارة ال��دف��اع �إنها‬ ‫ح� ��ددت ه��وي��ة امل �� �س ��ؤول�ي�ن عن‬ ‫ت �ف �ج�ي�ر خ� ��ط االن� ��اب � �ي� ��ب ي ��وم‬ ‫ال�سبت‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت الوزارة يف تقريرها‬ ‫"�أن من قاموا بتفجري االنبوب‬ ‫هم جمموعة خطرة ومطلوبة‬

‫�أم� �ن� �ي ��ا م� ��ن ع �ن��ا� �ص��ر تنظيم‬ ‫القاعدة"‪ ،‬ب �ي �ن �ه��م مينيون‬ ‫و�سعوديان على الأقل‪.‬‬ ‫ويف هذه االثناء قتل خبريان‬ ‫يف املتفجرات يف اجلي�ش اليمني‬ ‫يف ان�ف�ج��ار ع�ب��وة ك��ان��ا يحاوالن‬ ‫تفكيكها يف جنوب البالد‪ ،‬على‬ ‫ما �أعلنت وزارة الدفاع‪.‬‬ ‫و�أر�سل اجلنديان اىل موقع‬ ‫االن �ف �ج��ار يف م�ن�ط�ق��ة ال�ضالع‬ ‫االح��د‪ ،‬بطلب من �ضابط عرث‬ ‫على عبوة حتت �سيارته‪ ،‬على ما‬

‫�أكدت الوزارة على موقعها على‬ ‫االنرتنت ‪� 26‬سبتمرب‪.‬نت‪.‬‬ ‫واتهمت الوزارة انف�صاليني‬ ‫مبحاولة االغتيال‪.‬‬ ‫وق� �ت ��ل ال �� �س �ب��ت ال�ضابط‬ ‫يف ج �ه��از اال� �س �ت �خ �ب��ارات جالل‬ ‫ال�ع�ث�م��اين ب��ر��ص��ا���ص م�سلحني‬ ‫جمهولني يف زجنبار كربى مدن‬ ‫حم��اف�ظ��ة اب�ي�ن ج �ن��وب البالد‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ي���س��ود ت��وت��ر ح ��اد ب�سبب‬ ‫ن�شاطات احلراك االنف�صايل‪.‬‬

‫بينهم ال�شيخان عو�ض القرين ووجدي غنيم‬

‫ت�أجيل حماكمة متهمي ق�ضية «التنظيم الدويل للإخوان امل�سلمني» مب�صر‬

‫الكويت‪ -‬رويرتز‬ ‫قالت �صحيفة الأنباء الكويتية ام�س االثنني‬ ‫�إن وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة ال�ك��وي�ت��ي رف ����ض ت�صريحات‬ ‫اخلارجية االمريكية ب�ش�أن ق�ضية م��دون يحاكم‬ ‫ملزاعم ب�أنه �أهان �أمري البالد‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة ع��ن ال�شيخ حممد ال�سامل‬ ‫ال�صباح قوله �إن التعبري ع��ن القلق ال��ذي حدث‬ ‫يف وق��ت �سابق م��ن ال�شهر اجل ��اري ي�صل اىل حد‬ ‫التدخل يف ال�ش�ؤون الداخلية للكويت‪.‬‬ ‫ويقول حمامو امل��دون وال�صحفي حممد عبد‬ ‫القادر اجلا�سم �إن موكلهم يواجه عقوبة ال�سجن‬ ‫‪ 18‬ع��ام��ا يف ح��ال��ة �إدان �ت��ه‪ .‬وك��ان ق��د احتجز يف ‪11‬‬ ‫ايار بعد تقدمي مكتب �أمري الكويت ال�شيخ �صباح‬ ‫االحمد ال�صباح �شكوى يف حقه‪.‬‬ ‫و�� �ص ��رح وزي � ��ر اخل��ارج �ي��ة ال �ك��وي �ت��ي ب� ��أن ��ه ال‬ ‫ي�ستطيع التعليق على ق�ضية معرو�ضة على الق�ضاء‬ ‫لكنه ي�ستطيع القول ب�إن بالده ال تقبل �أي تدخل يف‬ ‫�ش�ؤونها الداخلية على االط�لاق‪ .‬و�أك��د �أن الكويت‬ ‫دولة ذات �سيادة لها نظمها و�سلطاتها اخلا�صة‪.‬‬

‫وات�ه��م اجلا�سم �أي�ضا بالرتويج لأن�ب��اء كاذبة‬ ‫مي �ك��ن �أن ت �� �ض��ر ب��امل �� �ص��ال��ح ال �ق��وم �ي��ة الكويتية‬ ‫وال�ت�ح��ري����ض ��ض��د احل �ك��وم��ة‪ .‬ون �ف��ى اجل��ا��س��م هو‬ ‫و�أ�سرته االتهامات املن�سوبة له وق��ال��وا �إن وراءها‬ ‫دوافع �سيا�سية‪.‬‬ ‫ويف الثالث من حزيران قال (بي‪.‬جيه كرويل)‬ ‫املتحدث با�سم اخلارجية االمريكية ل��روي�ترز �إن‬ ‫وا�شنطن عربت للحكومة الكويتية عن قلقها ب�ش�أن‬ ‫الق�ضية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ك� � ��رويل “قدرة م ��واط� �ن ��ي اي دول ��ة‬ ‫و��ص�ح�ف�ي�ي�ه��ا ع�ل��ى ب�ح��ث وم�ن��اق���ش��ة ون �ق��د �أفعال‬ ‫احلكومات بحرية وقوة ال تهدد امل�صالح القومية”‪.‬‬ ‫“انها‪ ...‬جتعل احلكومات �أف�ضل و�أك�ثر عر�ضة‬ ‫للمحا�سبة”‪.‬‬ ‫وانتقد امل��دون على موقعه االلكرتوين عائلة‬ ‫ال�صباح احلاكمة واتهم رئي�س الوزراء ال�شيخ نا�صر‬ ‫املحمد ال�صباح ب�سوء االدارة والف�ساد‪.‬‬ ‫وت�ت�ب��اه��ى ال�ك��وي��ت راب ��ع �أك�ب�ر م���ص��در للنفط‬ ‫يف العامل ب�صحافتها احل��رة لكن د�ستورها يحظر‬ ‫انتقاد �أمري البالد‪.‬‬

‫العفو الدولية تطالب م�صر بفتح‬ ‫حتقيق فوري يف مقتل �شاب على يد ال�شرطة‬

‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫قررت حمكمة جنايات �أمن الدولة العليا "طوارئ"‬ ‫يف م�صر ام�س االثنني ت�أجيل حماكمة "التنظيم الدويل‬ ‫جلماعة الإخ��وان امل�سلمني" اىل ال�شهر القادم‪ ،‬واملتهم‬ ‫فيها ‪ 5‬م��ن ك��وادر وق �ي��ادات جماعة الإخ ��وان امل�سلمني‪،‬‬ ‫بينهم ‪ 4‬يتم حماكمتهم غياب ًيا‪ ،‬وهم الداعية اال�سالمي‬ ‫ال�سعودي عو�ض القرين والداعية اال�سالمي امل�صري‬ ‫وج ��دي غنيم ورج ��ل الأع �م��ال امل���ص��ري اب��راه �ي��م منري‬ ‫ود‪�-‬أ� �ش��رف حممد عبداحلليم �أم�ين ع��ام م�ساعد نقابة‬ ‫الأط �ب��اء امل�صرية و�أ��س��ام��ة �سليمان وه��و الوحيد الذى‬ ‫يحاكم ح�ضوريا فى الق�ضية‪.‬‬ ‫وم ��ن ب�ي�ن �أع �� �ض��اء ه�ي�ئ��ة ال ��دف ��اع ال �ك��ات��ب واملفكر‬ ‫اال�سالمي حممد �سليم العوا وهو نف�سه حمامي تنظيم‬ ‫م��ا ع ��رف بـ"خلية ح ��زب اهلل" ال ��ذى ح��وك��م �أع�ضا�ؤه‬ ‫بال�سجن م��دد خمتلفة‪ ،‬وق��ال عبداملنعم عبداملق�صود‬ ‫حمامي االخوان امل�سلمني "�إن الق�ضية �سيا�سية بالدرجة‬ ‫االوىل‪ ،‬وفى مثل هذه املحاكم التى تعترب ا�ستثنائية ال‬ ‫قا�ض و�آخر يف تلك الق�ضايا؛ حيث ُت َ‬ ‫نظر‬ ‫يوجد فارق بني ٍ‬ ‫يف حمكمة �أُن�شئت باملخالفة للد�ستور والقانون‪ ،‬وال توفر‬ ‫للمتهمني �ضمان ًة‪ ،‬وال للقا�ضي ح�صان ًة‪.‬‬ ‫و�أك ��د "�أنه بالن�سبة للمتهمني الأرب �ع��ة الآخرين‬ ‫ال��ذي��ن ي�ح��اك�م��ون غيابيا ف�م��ن غ�ير اجل��ائ��ز ق��ان��ون��ا �أن‬ ‫يرتافع عنهم �أح��د‪ ،‬ولكن ما �سنقوله فى املرافعات عن‬ ‫�أ�سامة �سليمان املتهم الوحيد احلا�ضر فى الق�ضية وما‬ ‫يرتتب عليه من �أح�ك��ام �ست�صدر ينطبق على املتهمني‬ ‫الآخرين"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف حمامي االخوان "طلبنا من هيئة املحكمة‬ ‫تقرير نفقة لأ�سرة �أ�سامة �سليمان‪ ،‬حيث تتحفظ النيابة‬ ‫على ه��ذه �أم��وال��ه‪ ،‬ونقله اىل امل�ست�شفى نظرا لإ�صابته‬ ‫بانزالق غ�ضرويف وطلبنا الت�أجيل للنظر واالطالع"‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬

‫وجدي غنيم‬

‫عو�ض القرين‬

‫ريا‬ ‫و�أك ��د "�أننا ف��ى معظم الأح �ي��ان ال ن�ستب�شر خ ً‬ ‫مبحاكمة عادلة ومن�صفة فى مثل ه��ذه الق�ضايا لأننا‬ ‫�أم ��ام حمكمة �أم��ن دول��ة ط ��وارئ تفتقر حل��ق ا�ستئناف‬ ‫�أحكامها‪ ،‬والطعن �أمام حمكمة �أعلى‪.‬‬ ‫وق ��د ب� ��د�أت ام ����س االث �ن�ين �أوىل ج�ل���س��ات حماكمة‬ ‫"التنظيم ال� ��دويل ل�ل��إخ ��وان وح���ض��ر ع��ن املتهمني‬ ‫د‪-‬حم�م��د �سليم ال�ع��وا وعبداملنعم عبداملق�صود‪ ،‬وكان‬ ‫امل�ست�شار عبداملجيد حممود النائب ال�ع��ام امل�صري قد‬ ‫�أح ��ال يف ‪ 21‬ن�سيان امل��ا��ض��ي ‪ 5‬م��ن ال��رم��وز الإ�سالمية‬ ‫داخ��ل م�صر وخارجها �إىل حمكمة �أم��ن ال��دول��ة العليا‬ ‫(طوارئ)؛ على خليفة الق�ضية ‪ 404‬ل�سنة ‪2009‬م ح�صر‬

‫�أمن دولة‪ ،‬املعروفة �إعالم ًّيا بـ"ق�ضية التنظيم الدويل"‪،‬‬ ‫والتي ب� َّر�أ الق�ضاء منهم ‪ 28‬من قيادات اجلماعة نهاية‬ ‫العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ون�سبت النيابة �إىل املتهمني الرابع واخلام�س انهما‬ ‫ارتكبا جرمية غ�سل �أم��وال قيمتها مليونان و‪� 800‬ألف‬ ‫يورو متح�صلة من جرمية �إمداد جماعة غري م�شروعة‬ ‫ب��الأم��وال م��و��ض��وع التهمة ال�سابقة‪ ،‬ب ��أن �أر� �س��ل املتهم‬ ‫الرابع هذه الأموال عن طريق عدة حتويالت من اخلارج‬ ‫حل�ساب املتهم اخلام�س ب�أحد البنوك‪ ،‬وحولها حل�سابه‬ ‫ب�أحد البنوك‪ ،‬ثم �صرفها مبوجب �صكني مت حتريرهما‬ ‫ل�صالح املتهم اخلام�س ومت تغيريها للدوالر الأمريكي‪.‬‬

‫ط��ال �ب��ت م�ن�ظ�م��ة ال �ع �ف��و ال��دول �ي��ة (امن�ستي‬ ‫ان�ترن��ا��ش��ون��ال) ام����س االث�ن�ين ال�سلطات امل�صرية‬ ‫ب� ��اج� ��راء حت �ق �ي��ق ف� � ��وري و�� �ش ��ام ��ل وم �� �س �ت �ق��ل يف‬ ‫مقتل م��واط��ن على ي��د ق��وات ال�شرطة يف مدينة‬ ‫اال�سكندرية على البحر املتو�سط‪.‬‬ ‫وكان املواطن خالد �سعيد لقي م�صرعه جراء‬ ‫التعذيب على �أيدي قوات ال�شرطة يف ال�ساد�س من‬ ‫ال�شهر اجلاري‪ ،‬ون�شرت املدونات واملواقع االخبارية‬ ‫وال�صحف ��ص��ورا ل��ه وه��و مه�شم الفكني ومتديل‬ ‫ال�شفاه ويظهر عليه �آثار �ضرب مربح‪.‬‬ ‫وقالت امن�ستي‪ ،‬يف بيان تلقت يونايتد بر�س‬ ‫انرتنا�شونال ن�سخة منه‪� ،‬إن ال�صور املرعبة دليل‬ ‫�صادم على االنتهاكات اجلارية يف م�صر والتي ت�أتي‬ ‫يف تناق�ض وا�ضح لل�صورة التي يروج لها امل�س�ؤولون‬ ‫امل���ص��ري��ون ل��دى جمل�س ح�ق��وق االن �� �س��ان باالمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬وتعنتهم يف االع�تراف ببع�ض االنتهاكات‬ ‫ال�صغرية‪.‬‬ ‫وت��اب �ع��ت �إن ه ��ذه ال �� �ص��ور ه ��ي �إ�� �ش ��ارة ن ��ادرة‬ ‫ومبا�شرة لال�ستخدام الروتيني للقوة الوح�شية‬ ‫من قبل قوات الأمن امل�صرية‪ ،‬التي تتوقع �أن تعمل‬ ‫يف مناخ من عدم امل�ساءلة واحل�صانة‪.‬‬ ‫ودعت امن�ستي �إىل حتقيق يجري على �أ�سا�س‬ ‫امل �ع��اي�ير ال��دول �ي��ة‪ ،‬م �ث��ل م �ع��اي�ير وم� �ب ��ادئ االمم‬ ‫املتحدة‪ .‬وقالت املنظمة �إن قانون الطوارئ يوفر‬ ‫املظلة النتهاكات قوات الأمن الروتينية التي نادرا‬

‫ما تتم املعاقبة عليها‪ .‬وا�ضافت �إن امل�س�ؤولني عنها‬ ‫يقدمون للعدالة يف منا�سبات قليلة للغاية‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب�ي��ان‪ :‬يجب على ال�سلطات امل�صرية‬ ‫�أن ت�ستجيب ف��ورا لهذا ال�ضرب الوح�شي والقتل‪،‬‬ ‫ب�أ�سرع ال�سبل‪ .‬واذا مل تفعل فانها �سرت�سل جمددا‬ ‫ا�شارة على �أن هذه االنتهاكات قد ت�ستمر ب�ضمان‬ ‫عدم م�ساءلة مرتكبيها‪.‬‬ ‫وك��ان خالد �سعيد‪ ،‬وفق بيان ال�شبكة العربية‬ ‫ملعلومات حقوق الإن�سان‪ ،‬متواجداً يف مقهى �إنرتنت‬ ‫يف حي (كليوباترا) التابع لق�سم �شرطة (حمرم‬ ‫بك) بالإ�سكندرية حني دخل بع�ض املخربين املقهى‬ ‫وبد�أوا يف تفتي�ش رواده بغلظة وخ�شونة‪.‬‬ ‫وح�ي�ن �أب� ��دى خ��ال��د اع�ترا� �ض��ه ع�ل��ى املعاملة‬ ‫املهينة‪ ،‬ب��د�أوا يف �سبه و�ضربه بعنف‪ ،‬وحني �سقط‬ ‫مغ�شياً عليه‪ ،‬ا�صطحبوه �إىل مقر ق�سم ال�شرطة‪،‬‬ ‫ثم عادوا به بعد دقائق‪ ،‬و�ألقوا بجثته �أمام املقهى‪،‬‬ ‫بعد �أن تك�سرت جمجمته وعظام ر�أ�سه وتوفى على‬ ‫الفور‪.‬‬ ‫لكن وزارة الداخلية �أعلنت يف بيان �أن وفاة‬ ‫خ��ال��د �سعيد ج ��اءت ب�ع��د تعاطيه ل�ف��اف��ة خمدرة‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة �أن ال��وف��اة نتيجة ا�سفك�سيا اخلنق نتيجة‬ ‫ان���س��داد الق�صبة ال�ه��وائ�ي��ة باللفافة ال�ت��ي حاول‬ ‫ابتالعها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بيان الداخلية �إن املذكور كان مطلوباً‬ ‫لتنفيذ حكمني باحلب�س �صادرين يف ق�ضيتي �سرقة‪،‬‬ ‫والأخرى حليازة �سالح �أبي�ض‪ ،‬و�أنه �سبق �ضبطه يف‬ ‫�أربعة ق�ضايا �سرقات وحيازة �سالح‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫تركيا ت�صر على ت�شكيل جلنة‬ ‫حتقيق دولية يف االعتداء على الأ�سطول‬

‫مقتل ‪ 18‬من �أفراد ال�شرطة الأفغانية‬ ‫يف هجمات لطالبان‬ ‫كابول‪ -‬رويرتز‬ ‫قالت وزارة الداخلية الأفغانية ام�س الإثنني �إن عنا�صر حركة‬ ‫طالبان قتلوا ‪� 18‬شرطيا يف �سل�سلة هجمات يف �أنحاء افغان�ستان يف‬ ‫الأيام الأخرية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن ع�شرة من رجال ال�شرطة قتلوا يف هجوم الأحد على‬ ‫موقع يف �إقليم داي كوندي بو�سط �أفغان�ستان‪ ،‬فيما قتل �ستة �ضباط‬ ‫يف هجوم بقنبلة مزروعة على الطريق يف جنوب قندهار ال�سبت‪.‬‬ ‫وقتل اثنان �آخران يف هجوم باجلنوب‪.‬‬

‫املجل�س الإ�سالمي الدمناركي يعقد‬ ‫جمعيته العامة وينتخب قيادته‬ ‫�أوغو�س‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ج��ددت اجلمعية العامة للمجل�س الإ�سالمي الدمناركي الثقة‬ ‫يف الداعية عبد احلميد احلمدي رئي�سا ل��دورة ثانية‪ ،‬وانتخاب ‪11‬‬ ‫ع�ضوا‪ ‬ملجل�س ال�شورى‪ .‬ونوهت اجلمعية العامة‪ ‬التي انعقدت‪ ‬خالل‬ ‫ي��وم��ي ال�سبت والأح ��د املا�ضيني ب� ��أداء املجل�س يف ال�ف�ترة املا�ضية‪،‬‬ ‫ال �سيما طريقته يف التعاطي م��ع �أزم ��ة ال��ر��س��وم امل�سيئة للر�سول‬ ‫(�صلى اهلل عليه و�سلم) معتربينها‪ ‬ات�سمت‪ ‬بالعقالنية وفتح �أبواب‬ ‫احلوار‪ ‬مع كافة النخب الدمناركية على جميع امل�ستويات الر�سمي‬ ‫منها واملدين وال�شعبي‪ .‬وتابع املجتمعون اخلطوات التي مت قطعها يف‬ ‫طريق الت�أ�سي�س للمركز الإ�سالمي و�سط العا�صمة كوبنهاغن‪ ،‬وهو‬ ‫املركز الذي تبلغ قيمته الإجمالية ما يقارب ‪ 10‬مليون يورو مت جمع‬ ‫اجلزء الأكرب منها‪ ،‬ومت دفع الأق�ساط الأوىل منها ل�صالح املكان الذي‬ ‫مت اختياره بالقرب من امل�ؤ�س�سات الر�سمية وبالقرب من املناطق ذات‬ ‫الكثافة ال�سكانية الإ�سالمية العالية على �أن تكون للمركز فروع يف‬ ‫خمتلف املدن الدمناركية الكربى‪ .‬‬

‫"فتفت" و�ضع ا�ستقالته من تيار‬ ‫"امل�ستقبل" بت�صرف احلريري‬ ‫=‬ ‫�أعلن ع�ضو كتلة "امل�ستقبل" النيابية يف لبنان النائب احمد‬ ‫ف�ت�ف��ت يف ح��دي��ث ل��ه �أم ����س االث �ن�ين �أن ��ه و� �ض��ع ا��س�ت�ق��ال�ت��ه م��ن تيار‬ ‫"امل�ستقبل" بت�صرف رئي�س التيار �سعد الدين احلريري‪ ،‬وذلك على‬ ‫خلفية الأج��واء التي رافقت االنتخابات البلدية يف منطقة املنية‪-‬‬ ‫ال�ضنية (�شمال)‪.‬‬ ‫وق��ال فتفت �إن "البع�ض مم��ن يدعي امل�س�ؤولية ال�سيا�سية يف‬ ‫ال�ضنية حاول ا�ستغالل بع�ض نتائج االنتخابات البلدية الأخرية ل�شن‬ ‫حملة من االف�تراءات حتى ال�شتائم"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "هذا مل يكن‬ ‫يوما من �شيمنا لقد �سعوا جلرنا �إىل مهاترات �إعالمية ال�ستغاللها‬ ‫انتخابيا يف االنتخابات الفرعية‪ ،‬مما جعلني �أ�ستنكف عن ال��رد يف‬ ‫حينه �إف�شاال ملخططهم"‪.‬‬

‫مقتل ‪� 25‬شخ�صا وفقدان ‪ 17‬اخرين‬ ‫يف انقالب قارب يف الهند‬ ‫لوكنو ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫قتل ‪� 25‬شخ�صا على االقل غرقا وفقد ‪� 17‬آخرين يف انقالب قارب‬ ‫ام�س االثنني اثناء مرا�سم دينية يف نهر الغاجن �شمال الهند‪.‬‬ ‫وانقلب القارب الذي كان يحمل نحو ‪� 60‬شخ�صا يف مياه النهر‬ ‫ال�سريعة‪ ،‬ح�سب ما �صرح بريج الل رئي�س ال�شرطة من لوكنو عا�صمة‬ ‫والية اوتار برادي�ش‪.‬‬ ‫وقال ان "عمال االنقاذ انت�شلوا ‪ 25‬جثة‪ ،‬وال يزال ‪� 17‬شخ�صا يف‬ ‫عداد املفقودين ونوا�صل البحث عنهم ولكن االمل �ضئيل يف العثور‬ ‫على احياء"‪ .‬وا��ض��اف ان من بني القتلى ت�سع ن�ساء وت�سعة رجال‬ ‫و�سبعة اطفال‪ .‬ووقع احلادث يف منطقة باليا على بعد ‪ 400‬كلم جنوب‬ ‫�شرق لوكنو‪ .‬وك��ان ال�ق��ارب يحمل عائالت ا�ست�أجرت ال�ق��ارب الداء‬ ‫مرا�سم دينية على النهر الذي يعترب مقد�سا لدى الهندو�س‪.‬‬ ‫وقال الل ان ‪� 17‬شخ�صا متكنوا من النجاة وان اربعة اطفال من‬ ‫بني املفقودين‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان "الكارثة وقعت على ما يبدو ب�سبب اكتظاظ القارب‬ ‫الذي مل يكن يت�سع الكرث من ‪ 25‬راكبا"‪ .‬وتكرث كوارث القوارب يف‬ ‫الهند ب�سبب حمولتها الزائدة و�ضعف �صيانتها وعدم وجود �سرتات‬ ‫جناه وغريها من معدات ال�سالمة على متنها‪.‬‬

‫انقرة‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلن وزير اخلارجية الرتكي �أحمد داود �أوغلو‬ ‫رف�ض بالده ت�شكيل "�إ�سرائيل" جلنة حتقيق من‬ ‫ط��رف واح��د يف الأح ��داث ال�ع��دوان�ي��ة ال�ت��ي رافقت‬ ‫اقتحام وح��دات من القوات اخلا�صة اال�سرائيلية‬ ‫�أ��س�ط��ول �سفن امل���س��اع��دات "احلرية" ال ��ذي كان‬ ‫متوجه �إىل قطاع غزة‪.‬‬ ‫وقال �أوغلوا �إن تركيا م�صرة على ت�شكيل جلنة‬ ‫حتقيق دولية م�ستقلة من قبل الأمم املتحدة يكون‬ ‫ل�ترك�ي��ا و"�إ�سرائيل" مم�ث�لان ف�ي�ه��ا‪ .‬و�أ� �ض��اف يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي م�شرتك ب�أنقرة مع نظري ال�سنغايل‪،‬‬ ‫ام�س االث�ن�ين‪� ،‬أن "اجلرمية مت ارتكابها يف املياه‬ ‫ال��دول�ي��ة ولي�س يف امل�ي��اه االقليمية‪ ،‬ل��ذا م��ن املهم‬ ‫ومن املنطقي �أن حتقق جلنة دولية يف الق�ضية"‪.‬‬ ‫وق��ال ال��وزي��ر �إن �أن �ق��رة م�صرة على موقفها‬ ‫ومطلبها بت�شكيل جلنة دولية خا�صة‪ ،‬و�أن تركيا‬ ‫هي من فقدت ت�سعة من مواطنيها ولي�س االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬ومتنى على الواليات املتحدة �أن تقف‬ ‫م��وق�ف��ا ع ��ادال م��ن ه��ذه الق�ضية‪ ،‬و�أن ت��داف��ع عن‬ ‫حقوق مواطنها ال��ذي قتل على ال�سفينة على يد‬ ‫اجلنود اال�سرائيليني‪.‬‬ ‫وق��ال �أي�ضا �إن��ه "من غ�ير املنطقي �أن تكون‬ ‫�إ�سرائيل اخل�صم واحلكم يف �آن معا"‪ ،‬واعترب �أنه‬ ‫�إذا ما �أ�صرت "�إ�سرائيل" ومت�سكت مبوقفها "ف�إنه‬ ‫�سيكون م��ن ح��ق تركيا �إع ��ادة النظر يف عالقاتها‬ ‫مع "�إ�سرائيل" و�سيكون من حقها �أي�ضا التحرك‬ ‫��ض��د "�إ�سرائيل" م��ن خ�ل�ال ال�ق�ن��وات القانونية‬ ‫الدولية"‪.‬‬ ‫وق ��د �أك ��د وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة ال���س�ن�غ��ايل ت�أييد‬ ‫ب�لاده ملوقف تركيا يف �إط��ار ق��رار منظمة امل�ؤمتر‬ ‫اال�سالمي ال��ذي �أك��د �أهمية ت�شكيل جلنة حتقيق‬ ‫دولية م�ستقلة للتحقيق يف احلادثة‪.‬‬

‫احد امل�صابني يتلقى العالج يف م�ست�شفى ا�سطنبول بعد ا�صابته من قبل جنود االحتالل اال�سرائيلي‬

‫وك ��ان ��ت وا� �ش �ن �ط��ن ق ��د رح �ب��ت االح � ��د بقرار‬ ‫"ا�سرائيل" �إجراء حتقيق داخلي‪ ،‬وقال بيان �صدر‬ ‫عن الناطق با�سم البيت االبي�ض روبرت جيب�س �إن‬ ‫مقرتح اجراء حتقيق داخلي يعترب "خطوة مهمة‬ ‫اىل االمام"‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬قالت �سوزان راي�س‪� ،‬سفرية الواليات‬ ‫املتحدة �إىل الأمم املتحدة‪� ،‬إن "وجود عن�صر دويل"‬ ‫يف اللجنة �سيعزز م��ن م�صداقيتها‪ ،‬م�شرية �إىل‬

‫�أن حكومة بالدها ناق�شت مع الإ�سرائيليني ُ�سبل‬ ‫حتقيق مثل هذا الأمر‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ب�ي��ان‪" :‬نحن ل��ن ن�ستبق االح �ك��ام يف‬ ‫عملية التحقيق ونتائجها‪ ،‬و�سننتظر حتى اخلروج‬ ‫بنتائج التحقيق قبل �أن نخرج با�ستنتاجاتنا"‪.‬‬ ‫وق ��د �أق� ��رت احل �ك��وم��ة الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة برئا�سة‬ ‫بنيامني نتنياهو يف اجتماع لها ام�س االثنني قرار‬ ‫ت�شكيل اللجنة‪ ،‬وق��ال نتنياهو �إن عملية ت�شكيل‬

‫اللجنة وحتديد �صالحياتها َّ‬ ‫مت��ت بالتن�سيق بني‬ ‫"�إ�سرائيل" والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫و�سري�أ�س جلنة التحقيق القا�ضي ال�سابق يف‬ ‫املحكمة العليا الإ�سرائيلية‪ ،‬يعقوب ت�يرك��ل‪� ،‬أما‬ ‫املراقبان الأجنبيان فهما احلائز على جائزة نوبل‬ ‫لل�سالم ل��ورد وي�ل�ي��ام داف�ي��د ترميبل م��ن �إيرلندا‬ ‫واجل�ن�رال ك�ين وات�ك�ين قا�ضي الإدع ��اء الع�سكري‬ ‫ال�سابق يف اجلي�ش الكندي‪.‬‬

‫فرار ع�شرات الآالف من قرغيز�ستان واجتماع طارئ يف مو�سكو لبحث الأزمة‬ ‫ب�شكيك‪ -‬مو�سكو‪( -‬ا ف ب)‬ ‫عقد يف مو�سكو ام�س االث�ن�ين اجتماع طارئ‬ ‫لأمناء جمل�س الأم��ن القومي للدول الأع�ضاء يف‬ ‫منظمة الأمن اجلماعي‪ ،‬للبحث يف الو�ضع املتدهور‬ ‫يف قرغيز�ستان‪.‬‬ ‫جاء االجتماع واجلل�سة الطارئة بناء على طلب‬ ‫الرئي�س الرو�سي دميرتي ميدفيديف الذي ير�أ�س‬ ‫ح��ال�ي��ا جم�ل����س منظمة الأم� ��ن اجل �م��اع��ي‪ ،‬والتي‬ ‫ت�ضم �إ�ضافة اىل رو�سيا‪ ،‬قرغيز�ستان وكازاخ�ستان‬ ‫وطاجيك�ستان و�أوزبك�ستان و�أرمينيا وبيالرو�سيا‪.‬‬ ‫قال نيقوالي باترو�شيف‪� ،‬أمني جمل�س الأمن‬ ‫القومي الرو�سي‪ ،‬يف كلمة افتتح بها االجتماع "�إن‬ ‫ال ��دول الأع �� �ض��اء م��دع��وة لتبني م��وق��ف م�شرتك‬ ‫م��ن �أح� ��داث ق��رغ�ي��ز��س�ت��ان ال��درام��ات�ي�ك�ي��ة‪ ،‬وبحث‬ ‫الإج��راءات املطلوب اتخاذها جماعيا لوقف النزاع‬ ‫الإث�ن��ي ال��دائ��ر يف ه��ذا البلد‪ ،‬م�شددا على �ضرورة‬ ‫ا�ستخدام ما لدى املنظمة من �آليات وو�سائل من‬ ‫�أجل ذلك وفقا مليثاقها"‪.‬‬ ‫ميدانياً‪� ،‬أعلن نائب رئي�س احلكومة االنتقالية‬ ‫يف ق��رغ �ي��ز� �س �ت��ان وزي� ��ر امل� ��ال مت�ي�ر � �س��اري �ي��ف �أن‬ ‫"مواجهات" جديدة م�سلحة اندلعت يف جنوب‬ ‫ق��رغ�ي��ز��س�ت��ان ام����س االث �ن�ين يف ال �ي��وم ال��راب��ع من‬ ‫�أعمال العنف بني املجموعتني العرقيتني القرغيز‬ ‫واالوزبك‪.‬‬ ‫وق ��ال ��س��اري�ي��ف يف م ��ؤمت��ر ��ص�ح�ف��ي‪" :‬هناك‬ ‫ح�سب املناطق مواجهات وال ن�ستطيع حتديد مكانها‬

‫خميمات الالجئني القرغيزيني الذين بلغ عددهم ‪ 80‬الف‬

‫حاليا"‪ ,‬مو�ضحا �أن "جمموعات م�سلحة تتنقل من‬ ‫مكان اىل �آخر لكننا ال منلك قوات كافية"‪.‬‬ ‫�إال �أن �سارييف ر�أى �أن "الو�ضع �أقل �صعوبة من‬ ‫االيام املا�ضية"‪ ،‬بينما متت تعبئة القوات امل�سلحة‬ ‫وقوات االمن القرغيزية التي تلقت الأمر ب�إطالق‬ ‫النار بدون �إنذار لو�ضع حد لأعمال العنف‪.‬‬ ‫و�سمع يف او�ش‪ ،‬ثاين اكرب مدن البالد‪� ،‬إطالق‬ ‫نار و�شوهد عمود من الدخان اال�سود يرتفع فوق‬ ‫مبان يف حي االوزبك يف ثاين مدن البالد‪.‬‬ ‫ج � ��اء ذل � ��ك ف �ي �م��ا �� �ص ��رح زع� �ي ��م االوزب� � � ��ك يف‬

‫قرغيز�ستان جالل الدين �صالح الدينوف‪ ،‬الذي‬ ‫ير�أ�س املركز الوطني الوزبكي‪� ،‬أن �أكرث من مئتي‬ ‫اوزبكي قتلوا يف املواجهات‪ .‬وهو رقم �أعلى من الذي‬ ‫�أعلنته وزارة ال�صحة االوزبكية‪ ،‬التي �أ�شارت اىل �أن‬ ‫ح�صيلة ال�ضحايا بلغت ‪ 117‬قتيال وح��وايل ‪1500‬‬ ‫جريح‪.‬‬ ‫و�أف ��ادت ال ��وزارة يف بيان ب ��أن "عدد ال�ضحايا‬ ‫يف منطقتي �أو� ��ش وج�ل�ال �آب ��اد بلغ ‪ 117‬قتيال"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن ‪� 1485‬شخ�صا جرحوا‪� ،‬أدخل ‪ 779‬منهم‬ ‫امل�ست�شفيات يف املواجهات‪.‬‬

‫وو�سعت قرغيز�ستان الأحد حالة الطوارئ يف‬ ‫جنوب هذا البلد الواقع يف �آ�سيا الو�سطى‪ ،‬و�أمرت‬ ‫اجل�ي����ش ب ��إط�ل�اق ال �ن��ار ب ��دون �إن� ��ذار م�سبق على‬ ‫جمموعات ت�ستخدم �أ�سلحة نارية يف جنوب البالد‪.‬‬ ‫وان��دل�ع��ت امل��واج �ه��ات ال��دام�ي��ة ب�ين الأكرثية‬ ‫القرغيزية واالقلية االوزب�ك�ي��ة يف �أو�شوحميطها‬ ‫م�ساء اخلمي�س‪.‬‬ ‫واتهم بع�ض �أبناء عرقية الأوزبك يف قرغز�ستان‬ ‫ق��وات الأم��ن بغ�ض الطرف �أو امل�شاركة يف �أعمال‬ ‫العنف التي اتهموا �أبناء عرقية القرغيز بارتكابها‬ ‫يف حقهم يف مدينة �أو�ش‪.‬‬ ‫وت���ش�ير الأن �ب��اء ال � ��واردة م��ن املنطقة �إىل �أن‬ ‫ال�سلطات رمبا تكون ف�شلت يف احتواء الو�ضع‪.‬‬ ‫و�أعلنت وزارة الدفاع يف ب�شكيك تعبئة االحتياط‬ ‫يف اجلي�ش ممن ترتاوح �أعمارهم بني ‪ 18‬و‪� 50‬سنة‪،‬‬ ‫و"تنظيم التعبئة اجلزئية لل�سكان املدنيني"‪.‬‬ ‫�أم��ام ذل��ك‪� ،‬أعلنت الأمم املتحدة �إن�ه��ا جتري‬ ‫على وجه ال�سرعة تقوميا لالحتياجات الإن�سانية‬ ‫لل�سكان يف جنوب قرغيز�ستان‪.‬‬ ‫وجل��أ ‪� 32‬ألفا على االق��ل من البالغني و�آالف‬ ‫االطفال اىل اوزبك�ستان املجاورة هربا من اعمال‬ ‫العنف‪ ،‬كما �أعلن وزير احلاالت الطارئة االوزبكي‬ ‫يف منطقة انديجان (�شرق) ابرور كو�سيموف‪.‬‬ ‫وق��در �شرطي اوزب �ك��ي يف نقطة يوركي�شلوك‬ ‫احلدودية عدد الالجئني بحواىل ‪� 125‬ألف �شخ�ص‬ ‫ف � ��روا‪ ،‬وذل� ��ك ب �ع��د ج �م��ع ع ��دد ال�لاج �ئ�ين يف عدة‬ ‫مناطق‪.‬‬

‫اكت�شاف ثروات معدنية هائلة تقدر برتليون دوالر يف افغان�ستان �سوي�سرا تريد «تطبيع» العالقات مع ليبيا‬ ‫وا�شنطن‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ذكرت �صحيفة نيويورك تاميز ام�س‬ ‫االث�ن�ين �أن علماء جيولوجيا �أمريكيني‬ ‫اكت�شفوا يف افغان�ستان كميات هائلة من‬ ‫امل �ع��ادن بينها ال�ن�ح��ا���س وال�ل�ي�ث�ي��وم تقدر‬ ‫قيمتها برتليون دوالر‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة ع��ن م�س�ؤولني يف‬ ‫الإدارة االمريكية �إن ه��ذه ال�ثروات التي‬ ‫ت�ضم اي�ضا كميات من احلديد والذهب‬ ‫والنيوبيوم والكوبالت كافية لتجعل من‬ ‫هذا البلد الذي دمرته احلروب �أحد �أوائل‬ ‫امل�صدرين العامليني للمعادن‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت �إن اح �ت �ي��اط��ات الليثيوم‬

‫وح��ده��ا ت�ع��ادل تلك امل��وج��ودة يف بوليفيا‬ ‫ال �ت ��ي مت �ل��ك �أك �ب��ر اح �ت �ي��اط��ي م ��ن هذا‬ ‫امل �ع��دن يف ال� �ع ��امل‪ .‬وال �ل �ي �ث �ي��وم م �ع��دن ال‬ ‫غ�ن��ى ع�ن��ه ل�ل�ب�ط��اري��ات ال�ت��ي مي�ك��ن �إع ��ادة‬ ‫�شحنها‪ ،‬وي�ستخدم يف ال�ه��وات��ف النقالة‬ ‫و�أج�ه��زة الكمبيوتر املحمولة وال�سيارات‬ ‫الكهربائية‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن مذكرة داخلية‬ ‫لوزارة الدفاع االمريكية (البنتاغون) �أن‬ ‫افغان�ستان ميكن �أن ت�صبح يف هذا املجال‬ ‫مثل ال�سعودية يف قطاع النفط‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �� �س ��ؤول��ون �إن احتياطات‬ ‫احل � ��دي � ��د وال� �ن� �ح ��ا� ��س مي �ك �ن �ه �م��ا جعل‬ ‫اف�غ��ان���س�ت��ان واح ��دة م��ن ال ��دول امل�صدرة‬

‫الرئي�سة يف العامل لهذين املعدنني‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ق ��ائ ��د ال � �ق � �ي ��ادة االم�ي�رك� �ي ��ة‬ ‫ال ��و� �س �ط ��ى اجل � �ن ��رال اجل � �ن ��رال ديفيد‬ ‫برتايو�س لل�صحيفة �إن "هناك �إمكانيات‬ ‫مذهلة (‪ )...‬لكن بالت�أكيد هناك �شروط‬ ‫كثرية"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق� ��ال ج �ل �ي��ل جمرياين‬ ‫امل�ست�شار يف وزارة املناجم االفغانية الذي‬ ‫نقلت ال�صحيفة ت�صريحاته "�سي�صبح‬ ‫ذلك عماد االقت�صاد االفغاين"‪.‬‬ ‫واك �ت �� �ش��ف ه ��ذه االح �ت �ي��اط��ات فريق‬ ‫�صغري من علماء اجليولوجيا وم�س�ؤويل‬ ‫وزارة ال ��دف ��اع ب��االع �ت �م��اد ع �ل��ى خرائط‬ ‫ومعطيات جمعها خرباء �سوفيات يف قطاع‬

‫املناجم خالل احتالل االحتاد ال�سوفياتي‬ ‫لهذا البلد يف الثمانينيات‪.‬‬ ‫و�أخفى علماء جيولوجيا افغان هذه‬ ‫الوثائق يف منازلهم بعد ان�سحاب االحتاد‬ ‫ال�سوفياتي قبل �أن يك�شفوها جمددا بعد‬ ‫�سقوط نظام طالبان يف ‪ .2001‬كما قالت‬ ‫ال�صحيفة‪.‬‬ ‫وق � ��ال اح �م ��د ه ��وج ��اب ��ري املهند�س‬ ‫االفغاين الذي كان يعمل يف وزارة املناجم‬ ‫يف ال�سبعينيات "كانت اخل��رائ��ط لدينا‬ ‫لكننا مل نتابع الأمر ب�سبب ثالثية او ‪35‬‬ ‫�سنة حرب"‪ .‬وقالت ال�صحيفة �إن م�س�ؤوال‬ ‫ام�يرك�ي��ا �أب �ل��غ ال��رئ�ي����س االف �غ��اين حميد‬ ‫كرزاي بهذه االكت�شافات م�ؤخرا‪.‬‬

‫الكوريتان تطلعان جمل�س الأمن على وقائع غرق �سفينة جنوبية‬ ‫�سول‪ -‬رويرتز‬ ‫قالت وكالة يونهاب الكورية اجلنوبية‬ ‫للأنباء ام�س االث�ن�ين �إن ك�لا م��ن كوريا‬ ‫اجل�ن��وب�ي��ة وال���ش�م��ال�ي��ة �ستطلعان ب�شكل‬ ‫منف�صل جمل�س الأم��ن على وقائع غرق‬ ‫�سفينة من بحرية اجلنوب يف �آذار املا�ضي‪،‬‬ ‫وهو احلادث الذي �صعد التوترات يف �شبه‬ ‫اجلزيرة الكورية‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن تطلع كوريا اجلنوبية‬ ‫املجل�س يف وقت ما هذا اال�سبوع على نتائج‬ ‫حتقيق دويل يف غ��رق ال �ط��راد ت�شيونان‬ ‫يوم ‪ 26‬اذار مما �أدى �إىل مقتل ‪ 46‬بحارا‪.‬‬ ‫واتهمت �سول بيوجنياجن ب�إغراق ال�سفينة‬ ‫بطوربيد‪.‬‬

‫و�صرح كيم يوجن �سون املتحدث با�سم‬ ‫وزارة اخلارجية الكورية اجلنوبية يف �إفادة‬ ‫�صحفية يف �سول ام�س االثنني ب�أن كوريا‬ ‫ال�شمالية طلبت م��ن كلود هيلر مندوب‬ ‫املك�سيك والرئي�س احل��ايل ملجل�س االمن‬ ‫منحها فر�صة اطالع املجل�س على موقفها‬ ‫يف جل�سة اخرى‪.‬‬ ‫وق��ال كيم "فهمنا ان ه��ذه الفر�صة‬ ‫منحت لهم بالفعل"‪ .‬كما ذك��رت وكالة‬ ‫ي��ون �ه��اب ن �ق�لا ع ��ن م �� �ص��در دبلوما�سي‬ ‫يف ن �ي��وي��ورك مل ت�ك���ش��ف ع ��ن ا� �س �م��ه ان‬ ‫ب�ي��وجن�ي��اجن ق��دم��ت طلبا ب�ه��ذا للرئي�س‬ ‫احلايل ملجل�س االمن‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ت�شون ه��اي ��س��وجن املتحدث‬ ‫با�سم وزارة ال��وح��دة يف ك��وري��ا اجلنوبية‬

‫ال�شمال ب�أن يعرتف �أوال بدوره يف الهجوم‬ ‫البحري واالع�ت��ذار عنه اذا ك��ان يريد ان‬ ‫تعود العالقات اىل طبيعتها‪.‬‬ ‫ون� �ف ��ت ب �ي��وجن �ي��اجن اي ت � ��ورط لها‬ ‫يف غ ��رق ال���س�ف�ي�ن��ة ت���ش�ي��ون��ان وق��ال��ت �إن‬ ‫االتهامات التي وجهت لها جتيء يف اطار‬ ‫م�ؤامرة حتيكها الواليات املتحدة وهددت‬ ‫ب���ش��ن ح ��رب اذا ف��ر� �ض��ت � �س��ول عقوبات‬ ‫عليها‪ .‬وقال فريق من املحققني الدوليني‬ ‫ب �ق �ي��ادة ج�ي����ش ك��وري��ا اجل �ن��وب �ي��ة يف ايار‬ ‫املا�ضي ان غوا�صة كورية �شمالية �أطلقت‬ ‫ط��ورب�ي��دا على ال�سفينة اجلنوبية وقدم‬ ‫�أدلة منها �أج��زاء من �سالح عرث عليها يف‬ ‫موقع احلادث‪ .‬وام�س االثنني كررت كوريا‬ ‫ال�شمالية تهديدها بن�سف مكربات ال�صوت‬

‫التي ن�شرتها كوريا اجلنوبية على احلدود‬ ‫لتبث دعاية معادية للنظام ال�شيوعي يف‬ ‫بيوجنياجن يف ت�صعيد للتوتر مل ت�شهده‬ ‫�شبه اجلزيرة الكورية منذ �سنوات‪.‬‬ ‫وقالت الواليات املتحدة حليفة كوريا‬ ‫اجلنوبية ال�ك�برى ان �سول ق��د ال تطلب‬ ‫م��ن جمل�س االم��ن ا��ص��دار ق��رار كامل يف‬ ‫هذا ال�صدد نظرا لت�صاعد التوترات‪ .‬ومن‬ ‫جانبها قالت �سول انها �ستجري م�شاورات‬ ‫مع حلفائها ل�ضمان القيام بتحرك ما‪.‬‬ ‫وقال دبلوما�سيون غربيون ان ال�صني‬ ‫حليفة كوريا ال�شمالية عازمة على منع‬ ‫فر�ض اي عقوبات على بيوجنياجن لكنها‬ ‫يف ن �ف ����س ال ��وق ��ت � �س �ت �ح��ر���ص ع �ل��ى عدم‬ ‫التورط يف ال�صراع‪.‬‬

‫برين‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�صرحت وزيرة اخلارجية ال�سوي�سرية مي�شلني‬ ‫كاملي‪-‬راي �أم�س االثنني يف برين �أن بالدها تريد‬ ‫"تطبيع" ال �ع�لاق��ات م��ع ط��راب�ل����س‪ ،‬ب�ع��د عودة‬ ‫ال�سوي�سري الثاين والأخ�ير ال��ذي كان معتقال يف‬ ‫ليبيا ليل م�ساء االثنني‪.‬‬ ‫وقالت كاملي راي يف م�ؤمتر �صحايف "مل ينته‬ ‫العمل بعد‪ .‬نريد تطبيع العالقات الثنائية" مع‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫وتابعت "�سيفتح ملف تطبيع ال�ع�لاق��ات مع‬ ‫ليبيا كامال"‪ ،‬م�ضيفة �أنه تقرر عقد اجتماع �أول‬ ‫اجلمعة يف مدريد‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت ال ��وزي ��رة �أن ب�لاده��ا ت��ري��د "التطلع‬ ‫اىل امل�ستقبل وحتديد كيفية تطبيع العالقات يف‬ ‫جميع املجاالت"‪ .‬غ�ير �أن�ه��ا اق��رت �أن املفاو�ضات‬

‫للإفراج عن ال�سوي�سريني االثنني ر�شيد حمداين‬ ‫ويوماك�س غولدي ا�ستغرقت "وقتا �أط��ول بكثري‬ ‫من املتوقع"‪.‬‬ ‫كما �أ��ش��ارت اىل �أن ليبيا "تريد كذلك (‪)...‬‬ ‫االنتهاء من هذا الو�ضع"‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب�إمكان تقدمي تعوي�ضات بقيمة‬ ‫‪ 1,5‬ماليني دوالر اىل جنل الزعيم الليبي معمر‬ ‫القذايف‪ ،‬هانيبال ب�سبب ن�شر �صوره يف ال�صحافة‬ ‫ال�سوي�سرية‪� ،‬أكدت الوزيرة �أنه "من املقرر تقدمي‬ ‫تعوي�ض" لكنها مل حتدد مبلغها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ك��امل��ي‪-‬راي �إن نظريها الليبي مو�سى‬ ‫كو�سا "حتدث عن تعوي�ضات (‪ .)...‬لكنه مل يحدد‬ ‫مبلغا"‪.‬‬ ‫ونفت �سلطات كانتون جنيف يف بيان ن�شر ام�س‬ ‫االثنني "قطعيا" �أن تكون �سددت تعوي�ضا لنجل‬ ‫القذايف‪.‬‬

‫خم�سة قتلى يف انفجارين خالل جتمع‬ ‫يف نريوبي احتجاجا على د�ستور جديد‬ ‫نريوبي‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أف��ادت م�صادر متطابقة �أن خم�سة ا�شخا�ص‬ ‫ق�ت�ل��وا وج ��رح ن�ح��و ث�م��ان�ين �آخ��ري��ن ع�ل��ى االق ��ل يف‬ ‫انفجارين وقعا م�ساء االحد خالل جتمع يف و�سط‬ ‫ن�ي�روب��ي اح�ت�ج��اج��ا ع�ل��ى م �� �ش��روع د� �س �ت��ور جديد‬ ‫لكينيا‪.‬‬ ‫ودعا الرئي�س الكيني مواي كيباكي اىل اجتماع‬ ‫عاجل ام�س االثنني مل�س�ؤويل الأم��ن غ��داة �أخطر‬ ‫حادث ت�شهده هذه الدولة الواقعة يف �شرق افريقيا‬ ‫منذ �أع �م��ال العنف ال�ت��ي تلت االن�ت�خ��اب��ات املثرية‬

‫للجدل يف ‪ 2007‬و�أ�سفرت عن مقتل ‪� 1500‬شخ�ص‬ ‫ونزوح ‪� 300‬ألف �آخرين من منازلهم‪.‬‬ ‫وق��ال نائب الرئي�س كالونزو مو�سيوكا الذي‬ ‫�أعلن عن االجتماع لل�صحف "نريد ان ننتهي من‬ ‫هذه الق�ضية وندعو كل الكينيني اىل الهدوء بينما‬ ‫جتري ال�شرطة حتقيقها"‪.‬‬ ‫وب��دع��وة م��ن كنائ�س بروت�ستانتية اجنيلية‬ ‫جتمع �آالف اال�شخا�ص يف حديقة اوهوري يف و�سط‬ ‫العا�صمة الكينية للتعبري ع��ن احتجاجهم على‬ ‫م�شروع د�ستور جديد يفرت�ض ان يطرح يف ا�ستفتاء‬ ‫يف �آب املقبل‪.‬‬


‫�أ�سرة‪�.‬صحة‪.‬جمتمع‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫مو َّدة‬

‫وم�ضات و‪....‬وخزات‬

‫�إعداد‪ :‬عائ�شة جمعة‬ ‫‪aishaadnan@alsabeel.net‬‬

‫البيئة الرتبوية للأوامر والنواهي يف القر�آن الكرمي (‪)2‬‬ ‫مر معنا يف الأ�سبوع املا�ضي �أن الإ�سالم راعى جوانب احل�ضارة كلها ‪ ،‬و�أن املبادئ الرتبوية التي �أقرها الإ�سالم ت�صلح لكل زمان ومكان ‪،‬‬ ‫فلنتابع الإن�سان وما �آل �إليه حاله حني ابتعد عن القر�آن فلم ي�أمتر ب�أوامره ومل ينته عن نواهيه ف�أ�صابه الذل واخلذالن‬ ‫ملاذا تطاع الأوامر‪ ،‬وملاذا يكون الع�صيان؟‬ ‫�إن الناظر يف حالة �أمتنا الإ�سالمية يرى �أن ركن الأخالق قد‬ ‫انهدم لدى كثري من النا�س �إما لغفلة فيهم‪� ،‬أو لعدم وجود ن�صري‬ ‫على احلق لدى �آخرين‪� ،‬أو للف�صل بني املعتقد وال�سلوك يف حياة‬ ‫الكثريين‪ ،‬وك ّلها �أمرا�ض حتتاج �إىل عالج حتى تعود للأخالق‬ ‫قيمتُها‪ ،‬ولل�سلوك القومي مكانتُه لن�صبح بناة ح�ضارة تفتخر‬ ‫بها الأجيال من بعدنا‪ ،‬وتبني على ما و�صلنا �إليه فن�أخذ مكاننا‬ ‫الطبيعي بني الأمم‪.‬‬ ‫�س�ألت �أم ابنها م��رة‪ :‬م��ا ال��ذي ي��دع��وك لإط��اع��ة وال��دي��ك �إذا‬ ‫�أمراك ب�أمر �أو نهياك عن �أمر؟ ف�أجاب على الفور‪:‬‬ ‫�دي �إذا �أم��راين ب�أمر‬ ‫ال��ذي يدعوين �إىل االئتمار ب�أمر وال� ّ‬ ‫ونهياين عن �أمر هو يقيني بعدم ا�ستطاعتي اال�ستغناء عنهما‪،‬‬ ‫ولأن اهلل �أم��رين ب�إطاعتهما لأدخ��ل اجلنة‪ ،‬ولأن�ن��ي �أتذكر‬ ‫ك��م ح��اوال �إ��س�ع��ادي يف منا�سبات ع��دي��دة‪ ،‬وليقيني ب�صدق‬ ‫عاطفتهما حني قيامهما ب�أمري ب�شيء‪� ،‬أو نهيي عن �شيء‪.‬‬ ‫هذا اجلواب �صدر عن �شاب عاقل بالغ قد جتاوز مرحلة‬ ‫ا���ط�ف��ول��ة واك�ت�م�ل��ت �شخ�صيته‪ ،‬ول�ك��ن ل��و تابعنا موقف‬ ‫الأط�ف��ال من �أوام��ر �آبائهم و�أمهاتهم لوجدنا �شيئاً من‬ ‫خمالفة الأوام ��ر بق�صد �إث�ب��ات ال��ذات كما يقول علماء‬ ‫النف�س‪ ،‬كحال الطفل من الرابعة �إىل ال�ساد�سة يريد‬ ‫مبخالفة �أوامر والديه �إثبات �أنه �شيء منف�صل و�شيء‬ ‫متم ّيز ع��ن غ�يره‪ ،‬وم��ن ال يعرف ه��ذه احلقيقة يبد�أ‬ ‫بالت�أديب‪ ،‬وقد يحدث خل ً‬ ‫ال يف �شخ�صية طفل مرفوع‬ ‫عنه القلم‪.‬‬ ‫�أم��ا يف مرحلة بداية �سن ال�شباب ما بني ال�سنة‬ ‫ال�ع��ا��ش��رة �إىل ال�ث��ان�ي��ة ع���ش��رة ت �ك��ون خمالفة‬ ‫الأوامر والنواهي من طبيعة املرحلة‪،‬‬ ‫لأن��ه ي�شعر مب�س�ؤوليته عن نف�سه‬ ‫وعن عمله‪ ،‬ويريد �إثبات ذلك‪،‬‬ ‫ويحب جتريب �أم��ور �أخرى‬ ‫خمتلفة عما اع �ت��اده‪ ،‬وكلما‬ ‫ك� ��ان� ��ت احل� �ك� �م ��ة م � ��ن قِبل‬ ‫الوالدين يف معاملته كانت‬

‫ما �أح�سن �أن يكون النقد بناء‪ ،‬وما �أحلى �أن‬ ‫نت�أمل حياتنا ونقوم ما اعوج من ت�صرفاتنا حتى‬ ‫نرتقي يف �أقوالنا و�أفعالنا‪� ،‬سنلتقي عرب هذه‬ ‫البوابة لنلج من خاللها �إىل الطريق ال�صحيح‬ ‫يف التعامل والتفاعل‪.‬‬ ‫وخزة‬ ‫يف ع�صرنا كرثت م�سببات الأحزان‪ ،‬ولوال معرفة‬ ‫الرحمن ل�ضاق بنا ال��زم��ان وامل�ك��ان‪ .‬لكن مع الأ�سف‬ ‫اجتمعت لدى بع�ض النا�س الغفلة والأحزان فازدادوا‬ ‫�ضياعاً وفرطوا يف التعامل مع تلك الهموم‪ .‬اجلرائد‬ ‫تنقل لنا‪ ،‬وقلوبنا تعت�صر‪ ،‬فقد بدت بوادر ظاهرة مل‬ ‫تكن معروفة يف جمتمعاتنا مثل االنتحار‪ .‬والغريب‬ ‫�أن كثرياً من املنتحرين �شباب‪ ،‬وال�شباب قوة وعزمية‬ ‫و�إرادة ولكن َ‬ ‫مل خارت قواهم وعزائمهم وحكموا على‬ ‫�أنف�سهم ب�شقاء الدارين؟‬ ‫وم�ضة‬ ‫ما �أجمل الأطفال!‬ ‫م��ن �أح�ب�ه��م ب�صدق �أح �ب��وه بعمق‪ ،‬و�أط��اع��وه بال‬ ‫ع�ن��اء‪ ،‬وم��ن العبهم �أ��س�ع��ده��م‪ ،‬و�سعد باللعب معهم‬ ‫و�أ�صبح قريباً �إىل قلوبهم‪ ،‬و�إن �أمرهم �أطاعوه‪ ،‬و�إن‬ ‫غاب عنهم افتقدوه‪ ،‬و�إن كربوا ذكروه يف كربهم‪ ،‬و�إن‬ ‫مات ترحموا عليه‪.‬‬ ‫وخزة‬ ‫فرق بني الت�شجيع والإطراء‪ ،‬فالأول �أثره �إيجابي‪،‬‬ ‫والثاين �سلبي‪ ،‬والفرق بينهما �أن الأول له هدف بنّاء‪،‬‬ ‫والآخر هدفه نف ٌع �شخ�صي‪.‬‬ ‫وم�ضة‬ ‫علينا �أال نن�سى جناحنا وف�شلنا ب��ال��وق��وف على‬

‫املرحلة متر دون ندوب‪.‬‬ ‫وم ��ن خ�ل�ال ه ��ذه الأم � ��ور ي�ن�ب�غ��ي ع�ل��ى ال��وال��دي��ن احلفاظ‬ ‫على فطرة الأبناء �سليمة ال ت�شوبها ال�شوائب؛ وذل��ك ب�أمرهما‬ ‫بال�صالة يف �سن ال�سابعة ومتابعتها حتى بلوغ االبن �سن العا�شرة‪،‬‬ ‫وتو�صيل القيم الالزمة يف تلك املرحلة‪ ،‬والرتكيز على �أن يكون‬ ‫الوالدان قدوة ح�سنة ترتجم القيم التي يتحدثان بها �إىل واقع‬ ‫عملي م�شاهد وتزويد الأبناء بكنوز القر�آن وال�سنّة لتكون مبثابة‬ ‫ّ‬ ‫درع واق يقي الأبناء من �أي انحراف �أو اجنراف وراء دعا ٍو‬ ‫ب� ّراق��ة قد ينج ّر وراءه��ا من عا�ش طفولته‬ ‫بال اهتمام من وال��دي��ه‪ ،‬وال ان�سجام‬ ‫مع �أفراد عائلته وقد خال �صدره‬ ‫م ��ن ع �ل��م ي �ن �ف �ع��ه �أو �إر�� �ش ��اد‬ ‫يوجهه‪.‬‬

‫�أ�سبابهما‪ ،‬وت�أمل نتائجهما‪ ،‬لأن الذكرى جتدد الهمة‬ ‫وال �ع��زمي��ة‪ ،‬وعلينا �أن جنتهد ق��در ط��اق�ت�ن��ا‪ ،‬وعلينا‬ ‫التوجه بالكلية هلل ال��واح��د الأح ��د‪ ،‬و�أال ني�أ�س‪ ،‬و�أن‬ ‫تبقى جذوة الأمل تنري لنا �أحلك الظالم‪ ،‬وعلينا �أن‬ ‫نهتم ب�أنف�سنا تربية ورع��اي��ة‪ ،‬و�أن نهتم مب��ن حولنا‬ ‫لرنتقي م�ع�اً‪ ،‬و�أن ن�ك��ون على وع��ي مب��ا ي�ج��ري‪ ،‬و�أال‬ ‫تغ ّيبنا عن واقعنا غفلتنا‪.‬‬ ‫وخزة‬ ‫�أه��ل الباطل (يف ّرخون) من هم على �شاكلتهم‪،‬‬ ‫ويفرحون �أن يزداد الباطل و�أهله‪ .‬وما هم �إال كدواب‬ ‫الأر� ��ض حت�ي��ا‪ ،‬وتفنى دون �أث��ر ي��ذك��ر يف جمتمعاتها‬ ‫لكنها ق��د ت�ق��ر���ص‪� ،‬أو ت�ل��دغ‪� ،‬أو ت�ع��� ّ�ض‪ ،‬فتخلف �أذى‬ ‫�سرعان ما يزول بالرتياق ال�شايف واحلق الوايف‪.‬‬ ‫وخزة‬ ‫كثري م��ن النا�س ي�ن��ادون ب ��أن تلتزم امل ��ر�أة بيتها‪،‬‬ ‫وين�سون تنبيه الرجال الذين يق�ضون معظم �أوقات‬ ‫فراغهم خارج بيوتهم‪ ،‬واحلق �أن (جنّة امل�ؤمن داره)‬ ‫ي��أوي �إليها بعد تعب النهار‪ ،‬ومن و�صايا النبي عليه‬ ‫ال�صالة وال���س�لام‪( :‬ولي�سعك بيتك)‪ .‬وبيوتنا الآن‬ ‫لي�ست جمرد جدران بل فيها نوافذ ّ‬ ‫تطل على العامل‬ ‫وحتققت مقولة (العامل بني يديك) من �شا�شة ف�ضية‬ ‫�إىل �أخرى �إلكرتونية‪.‬‬ ‫و�أن ��ا �أ�ؤك� ��د يف ك�لام��ي ع�ل��ى � �ض��رورة ق���ض��اء وقت‬ ‫�أطول للأبوين مع الأبناء وال ي�شغلهم عن ذلك خروج‬ ‫من البيت بال �ضرورة‪� ،‬أو ان�شغال على �شا�شة التلفاز �أو‬ ‫الكومبيوتر �إىل غريها من االن�شغاالت‪.‬‬ ‫وم�ضة‬ ‫م��رة كنت يف زي��ارة ل�صديقتي؛ جاءها ابنها وقد‬

‫م���ش��ط ��ش�ع��ره وك ��ان ع�ل��ى ج��ان��ب ك�ب�ير م��ن اجلمال‪،‬‬ ‫واقرتب منها وقال‪ :‬ماما �أل�ست جمي ً‬ ‫ال؟ قالت‪ :‬نعم‪..‬‬ ‫ف�أنت نظيف و�صادق و�أمني‪.‬‬ ‫لقد حولت نظره من جمال ال�شكل �إىل اجلوهر؛‬ ‫هذا ما يحتاجه الأطفال‪� ،‬أن نلفت نظرهم �إىل اجلمال‬ ‫ب�شقيه الظاهر والباطن و�أن يكون نقدهم لل�سلوك ال‬ ‫لل�شكل‪.‬‬ ‫وم�ضة‬ ‫ح�سن اخللق عملية طويلة الأجل متتاز مبجاهدة‬ ‫النف�س وتنقيتها من ال�شوائب‪ ،‬وي�سلتزم القيام بهذه‬ ‫العملية ال�صدق مع النف�س والتعلم ال�صحيح ال�سليم‬ ‫من القر�آن وال�سنة فيما يخ�ص اخللق‪.‬‬ ‫وم�ضة‬ ‫يجب �أن ن�ع� ّود �أل�سنتنا على ال��دع��اء باخلري لنا‬ ‫وملن حولنا‪ ،‬ومهما ا�ستثار الأوالد �آباءهم فما عليهم‬ ‫�إال التحمل وال�صرب والدعاء احل�سن والن�صح ال�صادق‬ ‫مما يعطي �أح�سن النتائج‪.‬‬ ‫وم�ضة‬ ‫�إن من ميتلك القلب الكبري املمتلئ �إمياناً وحباً‬ ‫هلل ي�ستطيع �أن يفي�ض على من حوله بهذه امل�شاعر‬ ‫البناءة‪ ،‬لين�شئ نفو�ساً واثقة بنف�سها مت�صلة بربها‬ ‫ق��ادرة على العي�ش يف املجتمع بثقة وث�ب��ات‪ ،‬وكذلك‬ ‫تكون البيوت امل�سلمة‪.‬‬

‫درد�شات بني الأجيال‬ ‫هذه الدرد�شة تتناول كل مرة مو�ضوعاً من وجهة نظر جيلني‪,‬‬ ‫جيل م�ضت عليه حقبة من الزمن‪ ،‬وجيل يف مقتبل العمر لرنى‬ ‫وجهة نظر كل جيل ولنبني اجل�سور بني الأج�ي��ال عرب الدرد�شة‬ ‫واحلوار وقد متت الدرد�شة عرب امل�سنجر وننقلها لكم كما متت دون‬ ‫�سابق حت�ضري لنطل عرب و�سائل الدرد�شة على �أفكار كل جيل‪.‬‬ ‫عائ�شة جمعة‪:‬‬ ‫اليوم حديثنا يف درد�شات الأجيال عن احلب‪..‬‬ ‫ه��ذا امل��و��ض��وع يهم ال�صغار وال�ك�ب��ار‪ ..‬كيف تنظرين �إىل هذا‬ ‫املفهوم و�أنت حتت الع�شرين؟‬ ‫م�ؤمنة معايل‪:‬‬ ‫بداية‪� ،‬أرى �أن احلب‪ ،‬مفهوم وعالقة طاهرة جتمع بني النا�س‬ ‫وتقرب وجهات نظرهم و�أفكارهم‪ ،‬وهو �شرط لكل عالقة ناجحة‪،‬‬ ‫عالقة الأب ب�أبنائه �أو املدر�س بتالميذه‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫عائ�شة‪:‬‬ ‫�أن��ا �أواف�ق��ك على ذل��ك‪ ،‬ولكن هل ُظلم ه��ذا املفهوم يف ع�صرنا‬ ‫احلا�ضر؟‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫بالت�أكيد املفهوم مظلوم‪ ،‬ب�سبب النظرة ال�سائدة جمتمعيا‬ ‫والتي ح َكمت عليه بها و�سائل الإعالم‪.‬‬ ‫عائ�شة‪:‬‬ ‫يعني �ضيقوا مفهومه الوا�سع‪.‬‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫�إذ �أنها ح�صرت طهارة املفهوم بني جدران العالقات العاطفية‪،‬‬ ‫وجردته من مفهومه الأ�شمل‪ ،‬لذا ف�إن �أول ما يتبادر لذهن املرء يف‬ ‫جمتمعنا ال�شرقي‪ ،‬عندما تقال كلمة احلب‪� ..‬أنها عالقة م�شبوهة‪.‬‬ ‫عائ�شة‪:‬‬ ‫مَن �أكرث املت�ضررين بهذا الت�ضييق ملفهوم احلب؟‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫املجتمع ال��ذي ي�ضيق عن جهل هو �أول املت�ضررين‪ ،‬مل��اذا؟ لأن‬ ‫الأفراد باتوا ي�شعرون �أن هناك م�أزقاً ما مي�س م�شاعرهم وحياتهم‪،‬‬ ‫ب�سبب النظرة ال�سائدة ال�سلبية لهذا امل�صطلح‪.‬‬ ‫عائ�شة‪:‬‬ ‫�صحيح‪ ..‬عندما ي�ستفيق الفتى �أو الفتاة على مو�ضوع احلب‬ ‫وال�تروي��ج ل��ه‪ ،‬ي�سعى �إىل ه��ذا احل��ب ب�ع�لاق��ات ق��د ت�ك��ون مدمرة‬ ‫لإمكانيات وقدرات وم�ستقبل الأبناء‪.‬‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫�صحيح‪.‬‬

‫عائ�شة‪:‬‬ ‫فوُ�صف احلب ب�أنه ان�شغال دائم و�أرق يف الليل وعذاب يف النهار‬ ‫وو�صال وهجر‪.‬‬ ‫وهذا ي�صادف ميو ًال طبيعية عند اجلن�س الآخر بح�سب طبيعة‬ ‫املرحلة‪ ،‬و�أك�ثر املت�ضررين هم املن�ساقون وراء �أه��وائ�ه��م‪ ،‬والذين‬ ‫يعي�شون بال �ضوابط والذين ال يجدون مر�شداً ونا�صحاً‪.‬‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫�أوافقك على كل ما قلت‪.‬‬ ‫عائ�شة‪:‬‬ ‫بينما يتخذ احلب لدى �أمثالنا كل عالقة‪ ،‬وهو ميتد لي�شمل‬ ‫�أج�ي��ا ًال معا�صرة لنا‪ ،‬و�أج�ي��ا ًال �أت��ت بعدنا وه��و ينمو بنمو �أعمارنا‪،‬‬ ‫وقلوبنا تت�سع لت�شمل حباً لنواحي اجلمال يف احلياة‪ ،‬ويف الب�شر وكل‬ ‫املخلوقات؛ بل هو حب للمكان والزمان وبع�ض الأعمال والهوايات‪.‬‬ ‫واحلب عندنا ينفي البغ�ضاء وي�شيع جوا من ال�صفاء والبعد‬ ‫عن ال�شحناء‪.‬‬ ‫احلب فهم للنفو�س وقدرة على التعامل معها وقدرة على �إلغاء‬ ‫الفوارق‪.‬‬ ‫احلب نعمة �إذا �شملت �أهل بيت �سادت الألفة بني �أفراده‪.‬‬ ‫واحلب نعمة بني الزوجني طاملا ع�صمهما من الفنت‪.‬‬ ‫احلب نعمة طاملا حافظ على عالقات بني ذوي الأرحام‪.‬‬ ‫واحلب �سبب للتقدم واالزدهار �إذا توجه �إىل الأوطان‪.‬‬ ‫واحلب رقي من حم�أة الطني �إذا توجه للكرمي املنان‪.‬‬ ‫واحل � ��ب � �س �ع��ادة �إذا �أع� �ط ��ان ��ا ل �ل �ح �ي��اة م �ع �ن��ى وت� �ف ��اع�ل ً�ا مع‬ ‫متطلباتها‪.‬‬ ‫واحل��ب ب�ين الب�شر ي�سمو �إن ك��ان هلل‪ ،‬في�صبح نغمة حلوة يف‬ ‫احلياة وي�ستمر يف اجلنات‪.‬‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫�صدقت‪.‬‬ ‫عائ�شة‪:‬‬ ‫فرق عزيزتي بني احلب والهوى‪ ،‬الهوى يهوي بالإن�سان �إىل‬ ‫مدارك الهلكات‪ ،‬لكنه قد ينفع �إذا طوعناه ملا يحب اهلل وير�ضى‪.‬‬ ‫كما ير�شدنا النبي عليه ال�صالة وال�سالم‪« :‬ال ي�ؤمن �أحدكم‬ ‫حتى يكون هواه تبعاً ملا جئت»‪.‬‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫ما تعريف الهوى؟ كمعنى ا�صطالحي؟‬ ‫عائ�شة‪:‬‬ ‫ال��وى هو ال�شهوات والرغبات‪ ،‬للنف�س �أهواء ورغبات‪ ،‬لو �أ�صغى‬ ‫الإن�سان لها لأ�صبح من الهالكني‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫عني على املنتديات‬ ‫تدور يف املنتديات حوارات هي ع�صارة العقول ولباب النقول‪،‬‬ ‫وها نحن نفتح نافذة على املنتديات لرنى تلك احلوارات‪..‬‬ ‫ق�ضايا تربوية حتتاج �إىل حل‬ ‫الأخت عائ�شة‬ ‫تربية الأوالد على القيم‬ ‫�إنه عمل دءوب يقوم به الأب��وان‪ ،‬وي�ؤجران عليه‪ ،‬ولكن ما‬ ‫مدى �صداه حني يذهب الأبناء �إىل املدار�س‪� ،‬أو حني يخرجون‬ ‫من بيوتهم يف �أن�شطة يلتقون بها ب�أبناء املجتمع الذين تتفاوت‬ ‫م�شاربهم وتختلف تربيتهم‪.‬‬ ‫على الأغ�ل��ب �أن الفرد حني يخرج من حميط �أ�سرته �إىل‬ ‫العامل املحيط ب��ه‪ ،‬يبد�أ باملقارنة بني بيته وب�ين ما ي��رى وبني‬ ‫حياته وحياة الآخرين‪.‬‬ ‫واهلل �أعطاهم قدرة على التمييز بني الغث وال�سمني‪ ،‬وقد‬ ‫يعودون �إىل �أ�سرتهم فخورين بها‪ ،‬وقد يعودون ناقمني عليها‪.‬‬ ‫وحتى ال يعود �أبنا�ؤنا ولديهم خيبة �أم��ل يف �أ�سرهم‪ ،‬ف�إننا‬ ‫م�س�ؤولون عن كل ت�صرف‪ ،‬وع��ن كل تق�صري‪ ،‬وع��ن كل خلل يف‬ ‫ت�صرفاتنا �أو �شخ�صياتنا‪.‬‬ ‫وقد يحبون التجريب‪ ،‬وهنا يجب �أن نكون مراقبني جيدين‬ ‫ق�صدنا حمايتهم ومنحناهم فر�صاً للتعلم والتجريب‪ ،‬ولذا‬ ‫ننتبه �إىل تغري �ألفاظهم �أو �إىل �سوء �أفعالهم‪ ،‬وننكر ما نراه‬ ‫دخي ً‬ ‫ال ونذكر لهم ما ي�ساعدهم على النفور مما ر�أوا‪� ،‬أو �سمعوا‪.‬‬ ‫ال�ب�ي��ت ه��و املح�ضن الأول‪ ،‬وه��و الأ� �س��ا���س‪ ،‬ف� ��إن ك��ان بيئة‬ ‫�صاحلة تخرج الأمني لكنه عامل باخليانة‪ ،‬والقوي لكنه رحيم‬ ‫بال�ضعفاء‪ ،‬والتقي لكنه عامل بخبايا النفو�س‪.‬‬ ‫مبعنى �أن�ن��ا نعطيهم ال�صح بقالب ج ��ذاب‪ ،‬ونوعيهم مبا‬ ‫يوجد من نقي�ض ملا �أخذوه على �شرط �أال يحتقروا املذنب؛ بل‬ ‫�أن ي�سعوا لإ�صالحه‪.‬‬ ‫كلما خرج الفرد �إىل املجتمع قوي ال�شخ�صية حم�صناً بالقيم‬ ‫مت�سلحاً بالعلم‪ ،‬يناق�ش مع �أ�سرته يومياً �أبرز ما خطر على فكره‬ ‫�أو فكر من معه‪ ،‬ك��ان واثقاً ب�أ�سرته حمباً لها‪ ،‬غري مت�أثر مبا‬ ‫يرى من خالل تناق�ض ما يرى‪.‬‬ ‫فماذا عندك �أيها القارئ حول هذه النقطة؟‬ ‫زوجة جماهد‬ ‫ق�ضايا تربوية هامة‬ ‫نحن ك�آباء و�أمهات من �أهم �أهدافنا يف احلياة �أن نربي �أبناءنا‬ ‫تربية �صحيحة �صاحلة‪ ،‬و�أن نرى ثمرة جهدنا وتربيتنا �صورة‬ ‫م�شرقة �أمامنا‪ ..‬لكن مع ذلك قد نح�صل على نتائج عك�سية وال‬ ‫نعلم ملاذا!‬ ‫تواجهنا الكثري من ال�صعوبات وامل�شاكل‪ ،‬فنبحث عن احلل‪.‬‬ ‫واحلقيقة �أننا لو كنا ال نلقي با ًال لكل هذا‪ ،‬وال نهتم حلال �أبنائنا‬ ‫ونغفل عن الكثري من �أخطائنا‪� ،‬أو ال ن�سعى لتح�سني م�ستوى‬ ‫تعاملنا م��ع الق�ضايا ال�ترب��وي��ة‪ ،‬وحم��اول��ة البحث ع��ن حلول‬ ‫للعقبات التي تعرت�ضنا يف تربيتنا لأبنائنا‪� ،‬أو البحث عن �أ�سباب‬ ‫مانراه من ت�صرفات و�سلوكيات ال نر�ضاها منهم‪.‬‬ ‫�أختي العزيزة «عائ�شة» املو�ضوع غاية يف الأهمية‪ ..‬فجزاك‬ ‫اهلل خريا على هذا الطرح القيم نفع اهلل بكِ ‪ ،‬وا�صلي و�صلكِ اهلل‬ ‫بطاعته‪ ..‬ويل عودة ب�إذن اهلل‪.‬‬ ‫�آمال �أمة‬ ‫وعليكم ال�سالم ورحمة اهلل وبركاته‪ .‬بارك اهلل فيك‪ .‬طرح‬ ‫قيم �أخيتي �إىل الأم��ام‪ ،‬ولعل يل عودة‪ ،‬فاملو�ضوع هاج�س كل �أم‬ ‫و�أب واهلل يحفظكن ويرعاكن‪.‬‬ ‫عائ�شة‬ ‫نريدهم قرة �أعني لنا‪ ،‬هذه ثمرة يتمناها الأب��وان‪ ،‬لكنهما‬ ‫رمبا يتعجالن جنيها‪.‬‬ ‫الأمر يحتاج �إىل �صرب‪ ،‬ودراية‪ ،‬ودعاء وتوكل‪� ..‬صرب نتحمل‬ ‫فيه الأخطاء لأن من حقهم �أن يخطئوا‪ ،‬و�صرب ي�ستوعب طبيعة‬ ‫املرحلة التي هم فيها يحبون جتريب كل �شيء‪ ،‬و�صرب يتحمل‬ ‫عنادهم لإثبات �شخ�صيتهم‪.‬‬ ‫و�أهم �شيء �أن ن�شعرهم ب�أننا نحبهم و�إن �أ�ساءوا‪ ،‬وعلينا �أن‬ ‫ننوع الطرق لن�صل �إىل �أقرب الطرق �إىل قلوبهم‪.‬‬ ‫�شكراً لأختينا زوجة جماهد‪ ،‬و�آمال �أمة‪.‬‬ ‫يتكافل امل�سلمون ويتعاونون يف �شتى مناحي احلياة‪ ،‬ليبقى‬ ‫ح�صن املجتمع منيعا بال ثغرات‪ ،‬ونحن يف ركن اال�ست�شارات نفتح‬ ‫قلوبنا لال�ستماع �إىل ما �أهمكم من �أمور حياتية‪ ،‬فالهموم ميكن‬ ‫تقا�سمها كما ميكن �إر�شاد �صاحبها للخال�ص منها ونحن معكم‬ ‫مب�شورتنا ودعواتنا لكم‪ ،‬واهلل يرعاكم‪.‬‬

‫ا�ست�شارة‬ ‫زوجي ال ينجب!‬

‫وبع�ض ال�شهوات لها قدرة على حرف الإن�سان عن كل معاين‬ ‫اخلري ‪ ،‬وب�سبب وجودها تكون جماهدة النف�س‪.‬‬ ‫و�إذا كنا جادين يف جماهدة النف�س‪ ،‬ما علينا �إال تفهم ما عندنا‬ ‫م��ن �شهوات و�أه ��واء وعر�ضها على م��ا ج��اء ب��ه ال��دي��ن احلنيف ثم‬ ‫العمل على نفي ما خالف منها ال�شرع والدين من �أنف�سنا بعبادات‬ ‫ونوافل وعمل �صالح‪.‬‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫جميل‪.‬‬ ‫عائ�شة جمعة‪:‬‬ ‫هل �أطلت عليك احلوار؟‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫كال مطلقا‪� ،‬أنا م�ستمتعة ولكني مل �أرغب يف مقاطعتك‪ ..‬هل‬ ‫تعبت؟‬ ‫عائ�شة‪:‬‬ ‫ال‪ ،‬ولكني �أخ�شى �أن تكوين م�شغولة �أو مرتبطة بربنامج يومي‬ ‫معني‪ ،‬ف�أكون قد �سرقت من وقتك‪.‬‬ ‫م�ؤمنة‪:‬‬ ‫كال‪� ،‬أبدا‪.‬‬ ‫عائ�شة‪:‬‬ ‫�إىل لقاء �آخر �أختي احلبيبة‪.‬‬

‫ال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪:‬‬ ‫جزاكم اهلل خريا على هذه اخلدمة الرائعة و�أ�س�أل اهلل �أن يفرج‬ ‫هموم امل�سلمني على �أيديكم‪.‬‬ ‫احلمد هلل على ق�ضائه‪ ..‬كيف تتعامل الزوجة مع زوجها �إذا قدر‬ ‫اهلل عليه �أال تكون له ذرية؟‪ ..‬هذا �س�ؤايل بعد مرور �أكرث من‬ ‫اثني ع�شر عاما على زواجي من رجل طيب القلب‪� ..‬إال �أن هذا‬ ‫املو�ضوع �أثر يف نف�سه‪ ،‬ف�أ�صبح �ضعيف ال�شخ�صية ال ي�ستطيع �أن‬ ‫مي�ضي يف قرار‪ ،‬وهذا كان له �أثر على حياتي بوجه عام‪ ،‬حيث‬ ‫توقفت عند نقطة ال �أ�ستطيع جتاوزها‪ ..‬فرغم �أن اهلل قد من‬ ‫علينا بنعمة املال‪� ،‬إال �أن زوجي حري�ص خائف ف�أ�صبحت �أرى‬ ‫نف�سي �أحتمل الوحدة والعي�ش يف بلد غريب‪ ،‬بعيد عن �أهلي لأبني‬ ‫لغريي‪ ،‬و�أ�صبحت �أرى الغد مظلم ًا قامت ًا‪ ،‬و�أ�صابتني الك�آبة حيث‬ ‫والدي �شيخان ولي�س يل‬ ‫أفر من تلك احلياة‪ ،‬ولكن‬ ‫ّ‬ ‫�أين �أمتنى �أن � ّ‬ ‫�أحد بعد اهلل �سواهما‪ ،‬وقد قاربت على الأربعني و�أ�شعر بوحدة‬ ‫م�ؤملة‪ ..‬وقد �صارحت زوجي بكل ما �أ�شعر به‪ ،‬ولكنه يتجاهل‬ ‫كالمي و�أحا�سي�سي‪ ،‬و�إين لأدعو اهلل ليل نهار �أن يتوفاين ما كانت‬ ‫الوفاة خري ًا يل‪ ..‬فهل من م�شورة تخرجني من �أحزاين التي ال‬ ‫تفارقني‪ ..‬وفقكم اهلل لكل خري؟‬ ‫وعليكم ال�سالم ورحمة اهلل وبركاته‪..‬‬ ‫ن�س�أل اهلل �أن يفرج كربكما‪ ،‬ويعينكما ويعطيكما من الذرية ما تقر به‬ ‫�أعينكما‪.‬‬ ‫�أقدر �أختي الكرمية م�شاعرك‪ ،‬و�أ�س�أل اهلل �أن يفرج عنك كربتك‪ ،‬و�أتذكر‬ ‫ن�ساء عرفتهنّ حالتهن كحالتك‪� ،‬إحداهن �أر�ضت عاطفة الأمومة بالعمل يف‬ ‫ريا�ض الأطفال‪ ،‬و�أخرى اتفقت مع زوجها �أن يجربا االفرتاق عن بع�ضهما‬ ‫م��دة �أ�شهر لرييا حقيقة م�شاعرهما‪ ،‬ث��م ع��ادا للعي�ش معاً على �شوق ثم‬ ‫افرتقا ب�شكل دائم وكل منهما تزوج‪ ،‬وبع�ضهن ربني طف ً‬ ‫ال جمهول الأبوين‪،‬‬ ‫وبع�ضهن رزقهن اهلل الذرية بعد ‪� 15‬سنة‪.‬‬ ‫قد ير�ضى ال��زوج��ان مبا ق�سم اهلل ويت�أقلمان يف حياتهما فرتبطهما‬ ‫ع��اط�ف��ة ح��ب ��ش��دي��دة حت��ول دون اف�تراق �ه �م��ا‪ ،‬وق��د ت���س��وء ال�ع�لاق��ة حتى‬ ‫يفرتقا‪.‬‬ ‫يجب �أن تكون احلياة �أ�سهل من عي�ش النكد واحلزن واالن�سحاب‪ ،‬ولذا‬ ‫�أن�صحك عزيزتي �أن تت�صارحي مع نف�سك ومع زوجك وتبحثا عن طريقة‬ ‫تعيد لكما النف�س الهادئة املتفاعلة مع احلياة‪ ،‬و�أن�صحكما بالتخل�ص من‬ ‫الأع��را���ض ال�سلبية ب�سرعة لأن اال�ست�سالم لها يزيدها وميكنها ويجعلها‬ ‫�صعبة العالج فيما بعد‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫�صباح جديد‬


‫�آراء ومقـــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫قراءات‬

‫م�صداقية‬ ‫النزاهة تبد�أ‬ ‫من ت�صويب‬ ‫القوائم‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫لو افرت�ضنا بقاء القوائم االنتخابية‬ ‫احلالية على حالها دون ت�صويب‪ ،‬نكون‬ ‫عندها ب�صدد جتربة انتخابية �سلبية‬ ‫وعقيمة‪ ،‬مت��اث��ل يف م�ساوئها جتربة‬ ‫االنتخابات ال�سابقة التي ُرجمت بكل‬ ‫�أنواع ال�ضعف والتزوير واالنك�شاف‪.‬‬ ‫م�صيبة ال��ق��وائ��م احل��ال��ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫مت اعتمادها ك�سجالت للناخبني‪� ،‬أنها‬ ‫تعر�ضت لعملية ت�شويه مل تعهدها‬ ‫اململكة م��ن قبل‪ ،‬فالنقل غ�ير امل�شروع‬ ‫للأ�صوات بلغ يف هذه القوائم رقما كبريا‬ ‫يعد بع�شرات الألوف �إن مل يكن مبئاتها‪.‬‬ ‫و�أرقام كهذه جتعلنا نفزع ونقر ب�أن‬ ‫حجم ال�سطو على القوائم مل يكن عاديا‬ ‫�أو �ضمن احلدود املعقولة‪ ،‬ما يوقفنا �أمام‬ ‫حتد تنظيمي قد يعيدنا ملربع «غياب‬ ‫النزاهة» من جديد‪.‬‬ ‫وزير الداخلية نايف القا�ضي‪� ،‬أ�شار‬ ‫يف ت�صريحه الأخ�ير �إىل �أن احلكومة‬ ‫ب�صدد تدقيق جداول الناخبني ون�شرها‬ ‫وتلقي االعرتا�ضات عليها‪ ،‬لكنه ال�سيد‬ ‫ال���وزي���ر‪ ،‬وه���و امل�������س����ؤول امل��ب��ا���ش��ر عن‬ ‫االنتخابات ال��ق��ادم��ة‪ ،‬مل يطلعنا على‬ ‫�آل��ي��ات حم���ددة وناجعة وق����ادرة‪ ،‬على‬ ‫تخلي�ص القوائم املعتمدة لالنتخابات‬ ‫من ذل��ك الت�شويه الوا�سع ال��ذي �أ�صاب‬ ‫القوائم ج��راء عمليات النقل املفجعة‬ ‫التي ح�صلت يف االنتخابات ال�سابقة‪.‬‬ ‫موقف احلكومة م��ن ه��ذه املع�ضلة‬

‫اللوج�ستية حتى اللحظة‪ ،‬يبدو مقلقا‬ ‫ب�صورة �أكرب لدعاة النزاهة وللم�ستفيدين‬ ‫منها‪ ،‬فمالمح الإجراء احلكومي املتوقع‬ ‫لت�صويب القوائم ما زال غري وا�ضح وغري‬ ‫حا�سم حتى الآن‪ ،‬ما جعل بع�ضنا ي�شعر‬ ‫بعجز احلكومة عن مواجهة الأمر‪.‬‬ ‫م��ا ي��ج��ب �أن ن��ع��ي��ه‪� ،‬أن احلكومة‬ ‫�أخط�أت ب�شدة حني قررت اعتماد قوائم‬ ‫ف��ا���س��دة وخم�ترق��ة و�صعبة الت�صويب‬ ‫ك��ت��وط��ئ��ة الن��ت��خ��اب��ات ت��رغ��ب ه���ي يف‬ ‫نزاهتها‪ ،‬وت�صحيح هكذا خط�أ يحتاج �إىل‬ ‫�آلية واقعية حا�سمة تقوم ب�إبطال كل‬ ‫عمليات النقل الوا�سعة التي حدثت يف‬ ‫االنتخابات املا�ضية‪.‬‬ ‫�أم���ا م��ا ي�ت�ردد ع��ن ع���زم احلكومة‬ ‫اعتماد طريقة اعرتا�ض املواطنني على‬ ‫القوائم‪ ،‬ومن ثم النظر يف االعرتا�ضات‬ ‫ومعاجلته وفق ذلك‪ ،‬فهذا �أ�سلوب عقيم‬ ‫م��ن الناحية العملية ول��ن ي�صوب من‬ ‫القوائم �إال النزر الي�سري‪.‬‬ ‫م����ن ه���ن���ا‪ ،‬وح���ت���ى ي���ث���ق ال�����ش��ع��ب‬ ‫الأردين مبزاعم احلكومة حول نزاهة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات ال��ق��ادم��ة‪ ،‬وح��ت��ى يتوقف‬ ‫بع�ض النواب ال�سابقني الذين يتباهون‬ ‫ب�أن �أمر دخولهم املجل�س القادم حم�سوم‬ ‫بفعل �أ�صوات نقلوها �سابقا‪ ،‬يجب ابتداع‬ ‫�آلية �سريعة ومهما كانت كلفتها وجهدها‬ ‫تنقي القوائم وتعلن عن بداية م�شروع‬ ‫النزاهة �إن �صحت مزاعمه‪.‬‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫فو�ضوية الفتوى‪..‬‬ ‫�أما لها من نهاية وحل؟‬ ‫مل تعد �آلية �إنتاج ما درج الكثريون على ت�سميته بـ"فو�ضوية الفتوى"‪،‬‬ ‫مق�صورة على دخالء �أو طارئني على الو�سط العلمي ال�شرعي‪ ،‬كما كان كثري‬ ‫من الباحثني والدار�سني ال�شرعيني يقولون عند حديثهم عن �أ�سباب وجودها‪،‬‬ ‫وبيانهم لعوامل ظهورها‪ ،‬بل �إن تلك الفو�ضى "الإفتائية" باتت تقع ب�شكل‬ ‫وا�ضح ومتكرر يف �أو�ساط العلماء ال�شرعيني �أنف�سهم‪ ،‬حيث الت�ضارب ال�شديد‬ ‫يف فتاويهم الفقهية‪ ،‬والتعار�ض يف �آرائهم ال�شرعية‪ ،‬والتي تنقل يف كثري من‬ ‫الأحيان على الهواء مبا�شرة عرب الف�ضائيات الدينية والعامة‪ .‬فما كان يقال‬ ‫عن �إرجاع �أ�سباب تلك الظاهرة �إىل الدخالء الطارئني‪ ،‬غري املتخ�ص�صني يف‬ ‫علوم ال�شريعة‪ ،‬وخ�صو�صا الفقه و�أ�صوله‪ ،‬مل يعد يقنع �أحدا‪.‬‬ ‫فتوى �إر�ضاع الكبري‪� ،‬أطلقها يف بداية الأمر‪ ،‬الدكتور عزت عطية‪ ،‬رئي�س‬ ‫ق�سم احلديث بكلية �أ�صول الدين بجامعة الأزهر‪ ،‬فهو عامل �شرعي يحمل‬ ‫درجة الأ�ستاذية يف علوم احلديث‪ .‬وقد �أثارت حينها جدال فقهيا وا�سعا‪،‬‬ ‫ثم �أثارها قبل �أيام ال�شيخ ال�سعودي (متخ�ص�ص يف الفقه الإ�سالمي) عبد‬ ‫املح�سن العبيكان‪ ،‬و�أثارت كذلك جدال كبريا ووا�سعا بني الفقهاء والعلماء‬ ‫ال�شرعيني يف ال�سعودية وخارجها‪.‬‬ ‫قبل �أيام قال ال�شيخ عادل الكلباين (�إمام وخطيب �سعودي) �إن الغناء‬ ‫بنية الرتويح جائز‪ ،‬م�ضيفا‪� :‬إن التحرمي املطلق �سواء يف التمثيل �أو الأغاين‬ ‫غري �صحيح‪ ،‬والإجازة املطلقة كذلك غري �صحيحة‪ ،‬ولذا يجب �أن يكون الأمر‬ ‫بالو�سطية يف كل �شيء‪ .‬كما �أجاز العر�ضة النجدية واخلبيتي وال�سامري‬ ‫واملزمار احلجازي‪ .‬وهاجم الكلباين الدكتور حممد النجيمي‪ ،‬وق��ال �إنه‬ ‫ي�ستخدم الدين لتربير �أخطائه (�إ�شارة لتربير النجيمي ظهوره مع الن�ساء‬ ‫الكويتيات)‪ ،‬و�إن ال�شيخ عائ�ض القرين يعي�ش "غفلة ال�صاحلني" (�إ�شارة‬ ‫مغن) جاء ذلك يف ح��وار مع ال�شيخ‬ ‫لتحرميه للغناء ثم نيته التعاون مع ٍّ‬ ‫الكلباين ن�شرته جريدة "الوطن" ال�سعودية‪.‬‬ ‫وكردة فعل على فتوى العبيكان والكلباين‪ ،‬هاجم ال�شيخ حممد بن ح�سن‬ ‫الدريعي ع�ضو هيئة التدري�س بجامعة الإمام حممد بن �سعود الإ�سالمية‪،‬‬ ‫الفتاوى التي �أ�صدرها كل من ال�شيخ عبد املح�سن العبيكان امل�ست�شار بالديوان‬ ‫امللكي عن �إر�ضاع الكبري‪ ،‬وفتوى ال�شيخ عادل الكلباين عن �إجازته الغناء‬ ‫والعر�ضات واخلبيتي وال�سامري‪ .‬وقال رد ًا على �س�ؤال لأحد املت�صلني بربنامج‬ ‫"�أهل الذكر" والذي يذاع على قناة �أوطان‪�" :‬إن الفتاوى التي �صدرت منهما‬ ‫لو كانت قيلت يف عهد ال�شيخ حممد بن �إبراهيم �أو ال�شيخ عبد العزيز بن‬ ‫باز لأمرا ب�إدخالهما ال�سجن وقطع �أل�سنتهما"‪ .‬وتابع الدريعي‪" :‬بعد �إ�صدار‬ ‫العبيكان والكلباين لهذه الفتوى‪ ،‬ف�إن الأف�ضل لهما التوجه �إىل �سوق اخل�ضار‬ ‫للعمل هناك بد ً‬ ‫ال من التكلم يف الدين والتدلي�س على النا�س يف دينهم"‪.‬‬ ‫يبدو وا�ضحا �أن املرجعية الدينية الإفتائية التي حتظى بالقبول‬ ‫واالحرتام‪ ،‬يف �أو�ساط �أهل ال�سنة لي�ست موجودة‪ ،‬فمع وجود هيئات ودوائر‬ ‫ر�سمية‪ ،‬معينة ومعتمدة للفتوى يف البالد الإ�سالمية‪� ،‬إال �أن ذلك ال يعني‬ ‫انح�صار الفتوى ‪-‬خ�صو�صا يف ال�ش�أن العام والنوازل الكربى‪ -‬يف تلك الدوائر‬ ‫والهيئات‪ ،‬حيث يقدم على الفتوى كل من ينت�سب �إىل العلم ال�شرعي‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي يجعل جماهري امل�سلمني املتلقني لتلك الفتاوى املت�ضاربة واملتعار�ضة‪،‬‬ ‫والتي ينق�ض بع�ضها بع�ضا‪ ،‬يف حرية من �أمرهم‪ ..‬فب� ِّأي تلك الفتاوى ي�أخذون‪،‬‬ ‫و�أيها يدعون؟‬ ‫هل تنظيم �ش�أن الفتوى غدا ع�سريا‪ ،‬يتعذر �ضبطه وتر�شيده؟ وهل هيئات‬ ‫ودوائر وجلان الفتوى‪ ،‬وكليات ال�شريعة الأكادميية‪ ،‬لديها خطط مدرو�سة‬ ‫وتعمل بجدية من �أجل تنظيم ذلك القطاع املهم واخلطري؟ �أال ميكن التو�صل‬ ‫�إىل حلول عملية �سهلة ومي�سرة‪ ،‬ت�ساهم يف حما�صرة ظاهرة "فو�ضوية‬ ‫الفتوى" وتقلل من مفا�سدها و�سلبياتها‪� ،‬إن مل يكن بالإمكان الق�ضاء عليها‬ ‫بالكلية؟ ال يخفى �أن �ش�أن الفتوى يتداخل فيه الديني وال�سيا�سي تداخال‬ ‫كبريا‪ ،‬ما يعقد �أمرها ويجعل الإق��دام على و�ضع حلول معينة لها حمفوفا‬ ‫باملخاطر واملزالق‪.‬‬ ‫لكن تفاقم الظاهرة‪ ،‬وتو�سع مظاهرها‪ ،‬وتزايد وقائعها املتكررة‪ ،‬بكل‬ ‫تداعياتها وردود �أفعالها ال�سلبية املتعددة‪ ،‬جتعل الأمر �أكرث �إحلاحا‪ ،‬و�أ�شد‬ ‫�ضرورة‪� ،‬أال ميكن من خالل تر�شيح املتفوقني والنابهني يف الدرا�سات ال�شرعية‬ ‫الأكادميية‪ ،‬ثم تعميق ت�أهيلهم ب�إعطائهم م�ساقات فقهية و�شرعية خمتارة‬ ‫ومتفق عليها‪ ،‬ت�ساهم يف �صياغة وت�شكيل بنيتهم املعرفية ال�شرعية وفق‬ ‫قوا�سم جامعة‪ ،‬مع �إبقاء م�ساحة وهوام�ش التنوع الفقهي وفق مرجعياته‬ ‫املعتمدة يف املذاهب امل�شهورة واملعتربة؟‬ ‫قد يكون مما يثري �شرائح عري�ضة من �أهل ال�سنة‪ ،‬التمثيل مبا لدى ال�شيعة‬ ‫من مرجعيات دينية معتمدة‪ ،‬نظرا الختالف الظروف والعوامل املكونة لتلك‬ ‫املرجعيات من الناحية التاريخية‪ ،‬والفوارق املعتربة بني ال�شيعة وال�سنة يف‬ ‫هذا ال�سياق‪ .‬لكن �ش�أن الفتوى بواقعيته القلقة وامل�ضطربة عند �أهل ال�سنة‪،‬‬ ‫يدفع باجتاه اجرتاح منهجية علمية �شرعية تعالج تلك الظاهرة بجدية‬ ‫ومثابرة‪ ،‬لتعيد االعتبار �إىل الفقهاء والعلماء الأكفاء امل�ؤهلني‪.‬‬

‫امتحانات‬ ‫التوجيهي‬ ‫ونقابة املعلمني‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫تبد�أ اليوم امتحانات التوجيهي‪ ،‬وه��ي االمتحانات‬ ‫الأكرث �أهمية بالن�سبة للطلبة وذويهم على الإطالق‪.‬‬ ‫كونها املرحلة املدر�سية الأخ�يرة التي يتم االنطالق‬ ‫بعدها نحو التعليم العايل‪ ،‬يف م�سرية جامعية لتحقيق‬ ‫الأحالم والآمال‪ ،‬وحتديد امل�ستقبل املهني والعلمي‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫ملا يف الأمر من �أبعاد اجتماعية تهم الأهل الذين يرون يف‬ ‫م�ستقبل �أبنائهم نتاج جهودهم يف الرتبية الأ�سرية وثمرة‬ ‫حياتهم التي يتطلعون �إليها ك�إجناز ما بعده �إجناز‪.‬‬ ‫وبطبيعة احل��ال‪ ،‬ف��إن املجتمع الأردين يراعي �أكرث‬ ‫ما يكون �أجواء امتحانات التوجيهي‪ ،‬وينظر �إليها كحدث‬ ‫هام‪ ،‬وجتد �أفراده متفقني على عدم خد�ش هذه الأجواء‪،‬‬ ‫ويدعون �إىل مراعاتها‪ ،‬وعدم الت�شوي�ش عليها‪.‬‬ ‫لقد �شهدت الأ�شهر املا�ضية بع�ض الأحداث يف حميط‬ ‫وجمال الرتبية والتعليم ب�شكل خا�ص‪ ،‬وقد �أثرت مبجملها‬ ‫على الأجواء العامة المتحانات التوجيهي ومع ما خلفته‬ ‫�أخطاء الت�صحيح يف امتحانات الف�صل الأول من تر ٍّد عليها‪،‬‬ ‫وانعكا�س الأمر على �أحوال الطلبة وذويهم‪� ،‬إال �أن جتاوز‬ ‫ذلك باجلهود التي متت‪ ،‬مل يلغ بقاء الريبة يف النفو�س‪،‬‬ ‫والدعوة �إىل جتاوز العقبات كافة‪.‬‬ ‫يف حني �أن انطالق املعلمني يف عمل جماعي لتح�سني‬ ‫�أحوالهم يظل هو الأم��ر الأب��رز‪ ،‬خ�صو�ص ًا و�أنهم الطرف‬ ‫الأهم يف االمتحانات و�إدارتها والو�صول بها �إىل بر الأمان‪.‬‬ ‫وه���ذا احل���دث ال���ذي مل ت ��أخ��ذه احلكومة على م�ستواه‬ ‫احلقيقي‪ ،‬ودون �إدراك لأهميته وانعكا�ساته على امل�سرية‬ ‫التعليمية‪ ،‬ويف مقدمتها امتحانات التوجيهي‪ ،‬يظل الأكرث‬ ‫خطورة الآن‪ ،‬وهو يلقي بظالله على �سري االمتحانات‪.‬‬ ‫لقد كان التفاعل احلكومي مع حترك املعلمني فوقي ًا‬ ‫ومتطرف ًا‪ ،‬وذل��ك م��ن حيث اال�ستعالء يف النظر �إليهم‪،‬‬ ‫وما ُو ّجه �إليهم من �إهانات‪ .‬ورغم خطورة املوقف‪� ،‬إال �أن‬ ‫احلكومة هي التي ت�صر‪ ،‬وم��ا زال��ت‪ ،‬على االلتفاف على‬ ‫حقوقهم‪ .‬واال�ستقواء عليهم بالعديد من الو�سائل والتي‬ ‫منها التهديد وال�ضغط الأمني‪.‬‬

‫تحليل‬

‫املعلمون كفئة مهنية ال يختلفون من حيث الأهمية‬ ‫عن �أي فئة �أخرى‪ .‬ال بل �إن فئة املعلمني تتميز يف بع�ض‬ ‫اجلوانب‪ ،‬كونها امل�ؤهلة لإعداد �أجيال امل�ستقبل‪.‬‬ ‫وه�ؤالء عندما يرون الفئات املهنية الأخرى‪ ،‬كالأطباء‬ ‫واملهند�سني وامل��ح��ام�ين وغ�يره��م‪ ،‬وه��م ي�ستفيدون من‬ ‫�صناديق التقاعد وال�ضمان‪ ،‬والت�أمني ال�صحي‪ ،‬واحلماية‬ ‫والأمن الوظيفي وغري ذلك مما تعتني به النقابات‪ ..‬ف�إن‬ ‫اندفاعهم لت�أ�سي�س نقابة لهم يكون �أم��ر ًا م�شروع ًا‪ ،‬وفيه‬ ‫حتقيق لطموحاتهم يف عي�ش ك��رمي وحياة �أف�ضل‪ ،‬كما‬ ‫�أن فيه تخفيف �أعباء عن احلكومة نف�سها التي ال تريد‬ ‫التجاوب معهم‪.‬‬ ‫وواقع احلال ينبئ ب�أن الرف�ض احلكومي ملطلب نقابة‬ ‫للمعلمني �أ�سا�سه �أمني‪ ،‬ويرتبط بظروف تاريخية عفا‬ ‫عليها الزمن‪ ،‬وما عادت قائمة‪ ،‬غري �أن هناك من يعي�ش يف‬ ‫املا�ضي حتى الآن ويريد اال�ستمرار فيه‪.‬‬ ‫ومعلوم له�ؤالء �أن االحتاد ال�سوفييتي ما عاد موجوداً‪،‬‬ ‫و�أن احلركة العمالية العاملية على �أ�سا�س مارك�سي جمرد‬ ‫�إط�لاق‪ ..‬و�أن عودتها حليوتها ال�سابقة ال يلوح ب�أي �أفق‪،‬‬ ‫�سوى �أ�صحاب الأفق ال�ضيق �أ�سا�س ًا‪.‬‬ ‫عندما يندفع الأطباء �إىل �أح��زاب ما لأي �سبب من‬ ‫الأ�سباب‪ ،‬ف�إنهم ي�أخذون باالعتبار �أهمية تواجدهم يف‬ ‫مواقع العمل وت�أمني الطبابة للمر�ضى‪ ،‬وع��دم الإخالل‬ ‫بواجباتهم الإن�سانية��� ،‬والأمر نف�سه بالن�سبة للمعلمني هذه‬ ‫الأي��ام‪ ،‬فال نظن �أن هناك من �سيمتنع عن القيام بواجب‬ ‫�إجناح �سري امتحانات التوجيهي‪ .‬وهذا �أمر يعزز من �أحقية‬ ‫مطالبهم العادلة‪ ،‬ومن خالله ي�ضعون �أنف�سهم يف املكان‬ ‫املنا�سب يف رف�ض مطالبهم‪.‬‬ ‫معركة نقابة املعلمني يجب �أن تبقى مفتوحة‪ ،‬و�إجنازها‬ ‫�أمر حتمي؛ فال يعقل �أن ينت�صر فيها جمرد وزير ال عالقة‬ ‫له �أ�سا�س ًا بامتحانات التوجيهي �إال من حيث كونه وزيراً‪ ،‬وال‬ ‫دخل له يف وجود نقابة �أو عدمه لكونه لي�س معلماً‪.‬‬

‫�سلطان العجلوين‬

‫ال�سفري د‪ .‬عبداهلل الأ�شعل‬

‫معاقبة �إيران ومكاف�أة �إ�سرائيل‬ ‫لوحظ �أن وا�شنطن‪ ،‬التي �شجعت‬ ‫�إ�سرائيل على �ضرب �أ�سطول احلرية‬ ‫ق��د ت��رك��ت ال��ع��امل كله يغلي لهذه‬ ‫اجلرمية وتعنت �إ�سرائيل و�إ�صرارها‬ ‫حتى على عدم االعتذار ولو �إكراما‬ ‫مل�شاعر الأتراك ورد ًا جلميلهم‪ ،‬قد‬ ‫ح��اول��ت امل��ن��اورة ل�سحب االهتمام‬ ‫عن ال�ضغط ال��دويل على �إ�سرائيل‬ ‫وب���ل���ورة م��وق��ف دويل لإدان��ت��ه��ا‬ ‫وحتجيم جرائمها‪ ،‬وكانت �أو�ضح‬ ‫�صور هذه املناورة هي نقل االهتمام‬ ‫يف جم��ل�����س الأم�����ن ال �إىل �إدان����ة‬ ‫�إ�سرائيل و�إن�شاء جلنة التحقيق‬ ‫و�إمن��ا لدفع امللف النووي الإيراين‬ ‫�إىل �صدارة الأحداث وك�أنه هو الذي‬ ‫ي�ؤرق العامل ولي�س �سلوك �إ�سرائيل‬ ‫وطبيعتها الهمجية‪ .‬يف نف�س الوقت‬ ‫كان ميت�شيل ونائب الرئي�س بايدن‬ ‫يف املنطقة ي��ق��والن ���ص��راح��ة �إن��ه‬ ‫ال بد من القفز على ه��ذا احل��ادث‬ ‫والرتكيز ب��دال من البكاء على دم‬ ‫م�سكوب على ا�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫لأنها الأه��م والأبقى و�أن الت�سوية‬ ‫القادمة عن طريق هذه املفاو�ضات‬ ‫�سوف تنهي الظروف التي �أدت �إىل‬ ‫هذا احلادث‪.‬‬ ‫ي�لاح��ظ ال��ق��ارئ �أن وا�شنطن‬ ‫تكافئ �إ���س��رائ��ي��ل ب��أرب��ع��ة جوائز‬ ‫ثمينة‪� ،‬أول ه���ذه اجل��وائ��ز �أنها‬ ‫تغطي على جرميتها وت�ساعدها‬ ‫على الإفالت من احل�ساب والتحقيق‬ ‫وحت��وي��ل االه��ت��م��ام ع��ن �إ�سرائيل‬ ‫حتى تعطي �إ�سرائيل فر�صة املزيد‬ ‫م��ن ال��ك��ذب وال��وق��اح��ة ال��ت��ي بدت‬

‫يف �أح���ادي���ث ول���ق���اءات امل�س�ؤولني‬ ‫ال�سيا�سني والع�سكريني‪� .‬أما اجلائزة‬ ‫الثانية فهي ا�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫العبثية ال��ت��ي ت��ق��دم غ��ط��اء لكل‬ ‫ت�صرفات �إ�سرائيل‪ ،‬والتي ظن العامل‬ ‫العربي �أنها على الأقل يجب حرمان‬ ‫�إ�سرائيل منها رد ًا على جرميتها‪ ،‬وهو‬ ‫بالفعل ما �أملح �إليه وزراء اخلارجية‬ ‫ودماء ال�شهداء �ساخنة يوم املجزرة‪،‬‬ ‫وكان الأوىل بالعرب �أن ي�ستخل�صوا‬ ‫ال���در����س �أم�����ام ت��ع��ن��ت �إ���س��رائ��ي��ل‬ ‫وا�ستحالة ان��ت��زاع احل��ق��وق منها‬ ‫بالتفاو�ض �أو رد هجمتها الإجرامية‬ ‫على الأبرياء وعدوانها اليومي على‬ ‫غزة �أن يقرروا دعم املقاومة بعد �أن‬ ‫ر�أوا طريق اللهاث وراء �سراب ال�سالم‬ ‫الذي ترعاه وا�شنطن و�إ�سرائيل لن‬ ‫يحقق �سوى املزيد من �ضياع احلقوق‬ ‫واملهانة‪� .‬أم��ا اجلائزة الثالثة فهي‬ ‫�إفالت �إ�سرائيل من التحقيق الدويل‬ ‫متهيد ًا لنزع ال�شرعية عنها يف جميع‬ ‫املحافل‪ ،‬وذل��ك بعدد من املناورات‬ ‫املك�شوفة‪.‬‬

‫�أما اجلائزة الكربى الرابعة فهي‬ ‫عودة الرتكيز على ملف العقوبات‬ ‫على �إي��ران‪ ،‬ومعلوم �أن هذا املوقف‬ ‫انت�صار للموقف الإ�سرائيلي وهدية‬ ‫وا�شنطن لإ�سرائيل وت�شجيع لها‬ ‫على الإجرام‪� ،‬أي معاقبة �إيران على‬ ‫�أح�لام ذري��ة مل تف�صح عنها بينما‬ ‫�إ�سرائيل بكل ما لديها بالفعل من‬ ‫�أ�سلحة نووية مبن�أى عن املحا�سبة‪،‬‬ ‫بل �إن جمرد �إع�لان اعتزام وكالة‬ ‫ال��ط��اق��ة ال���ذري���ة م��ن��اق�����ش��ة ملف‬ ‫�إ�سرائيل ال��ن��ووي اعترب انت�صار ًا‬ ‫للدبلوما�سية العربية‪ ،‬وكان الهدف‬ ‫من الإعالن هو �أن يكون �أحد و�سائل‬ ‫امت�صا�ص النقمة على �إ�سرائيل‬ ‫ب�سبب �شهداء احلرية‪ ،‬وتربر بحث‬ ‫ال��ع��ق��وب��ات ع��ل��ى �إي����ران يف م�شهد‬ ‫مك�شوف �أي�ض ًا ال �أظنه يلتب�س على‬ ‫�أطفال العامل العربي‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬نحن نريد ال�شرق الأو�سط‬ ‫بل والعامل كله خالي ًا من �أ�سلحة‬ ‫الدمار ال�شامل جميعاً‪ ،‬لكننا نريد‬ ‫�أي�����ض � ًا �أن ن��رت��ب الأول���وي���ات‪ ،‬ويف‬ ‫���ص��دارت��ه��ا ج��رائ��م �إ���س��رائ��ي��ل‪ ،‬ثم‬ ‫تر�سانة �إ�سرائيل‪ ،‬ثم نوايا �إيران‬ ‫وغ�ي�ره���ا يف جم����ال ال��ط��م��وح��ات‬ ‫النووية‪.‬‬ ‫�إن الأ�سلحة النووية �أي � ًا كان‬ ‫حائزها خطر يجب �إزال��ت��ه ولكن‬ ‫عندما ت��ك��ون يف ي��د ك��ي��ان غا�صب‬ ‫همجي زرع خ�صي�ص ًا لنزع الأمان من‬ ‫�شعوب املنطقة‪ ،‬ي�صبح �ضبط �سلوكه‬ ‫وو�سائله و�إخ�����ض��اع��ه للقانون هو‬ ‫الأولوية املطلقة ملنطقتنا‪.‬‬

‫حممد عاي�ش‬

‫فل�سطني لي�ست لليهود يا عبا�س‬ ‫يرى الرجل ال��ذي يطرح نف�سه‬ ‫على �أن��ه زعيم ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ورئي�سه �أن اليهود ميثلون "�شعب ًا"‬ ‫و�أن لهم "حق ًا" يف فل�سطني‪ ،‬كما‬ ‫يعرتف بيهودية الكيان اال�سرائيلي‬ ‫وبـ"احلق التاريخي" املزعوم له�ؤالء‬ ‫ال�صهاينة يف بالدنا وبالد �أجدادنا‪،‬‬ ‫وهو "احلق" الذي قامت على �أ�سا�سه‬ ‫الفكرة ال�صهيونية والذي ا�ست�شهد‬ ‫لنفيه ع�شرات �آالف الفل�سطينيني‬ ‫منذ عام ‪ 1929‬وحتى اليوم‪.‬‬ ‫رئي�س �سلطة رام اهلل ال�سيد‬ ‫حم��م��ود ع��ب��ا���س ي��ع�ترف بيهودية‬ ‫"�إ�سرائيل" مبا يعني �سحب اعرتافه‬ ‫مب��ل��ي��ون وم��ئ��ت��ي �أل����ف فل�سطيني‬ ‫يعي�شون يف الأرا���ض��ي املحتلة عام‬ ‫‪ ،48‬ويقاومون منذ ‪ 62‬عام ًا من �أجل‬ ‫احل��ف��اظ على هويتهم وثقافتهم‪،‬‬ ‫ويعانون من �أنواع التمييز العن�صري‬ ‫وال��ع��ن��ف ال��ر���س��م��ي مم��ا مل تعرفه‬ ‫الب�شرية من قبل!‬ ‫رئي�س �سلطة رام اهلل يرى �أي�ض ًا‬ ‫�أن لليهود حقا يف فل�سطني‪� ،‬أي �أن‬ ‫مفاتيح منازلنا و�صكوك ملكياتنا‬ ‫التي ال ن��زال نحتفظ بها ونحملها‬ ‫معنا كلما تنقلنا من منفى �إىل منفى‪،‬‬ ‫وم��ن ح��دود �إىل ح��دود‪ ،‬وم��ن مطار‬

‫‪15‬‬

‫�إىل مطار‪ ..‬كلها �أ�صبحت بال معنى‪،‬‬ ‫��ق ل��ن��ا يف املجدل‬ ‫وال مت��ث��ل �أي ح� ٍ‬ ‫و�أ�سدود ويافا وحيفا وعكا وطربيا‬ ‫واللد والرملة وبي�سان‪!!..‬‬ ‫رئ��ي�����س ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫يعرتف لليهود مبا يريدونه‪ ،‬فيما قد‬ ‫يجوز لنا �أن ن�س�أل عن املفاو�ضات غري‬ ‫املبا�شرة التي جترى مع "ا�سرائيل"‪،‬‬ ‫وعن جدوى هذه املفاو�ضات‪ ،‬وما ميكن‬ ‫�أن تنتهي �إليه‪ ،‬ما دام للإ�سرائيليني‬ ‫حق‪ ،‬وما دام هذا احلق ينطوي �أي�ض ًا‬ ‫على حقهم يف "يهودية الدولة"!‬ ‫رئي�س �سلطة رام اهلل يرف�ض‬ ‫خيار امل��ق��اوم��ة‪ ،‬وك��ذا االنتفا�ضة‪،‬‬ ‫وك����ذا امل��ق��اوم��ة ال�����س��ل��م��ي��ة‪ ،‬وك���ذا‬

‫االح���ت���ج���اج���ات ���ض��د االح���ت�ل�ال‪،‬‬ ‫وي��رى �أن من حق الإ�سرائيليني �أن‬ ‫يبنوا دولتهم على �أنقا�ض منازلنا‬ ‫و�أرا�ضينا‪ ،‬ويقبل بقوات �أجنبية‬ ‫يف ال�ضفة الغربية وغ���زة‪ ،‬ويقبل‬ ‫بتفتي�ش ال�سفن املتجهة �إىل غزة‪،‬‬ ‫وي��ق��ب��ل مب��راق��ب�ين دول��ي�ين يف رفح‬ ‫واملناطق الفل�سطينية الأخ���رى‪..‬‬ ‫ويف ���ض��وء ذل���ك ك��ل��ه ي��ذه��ب �إىل‬ ‫الإ�سرائيليني للتفاو�ض‪ ،‬وال نعلم‬ ‫�أي ع��اق��ل ���س � ُي�����ص��دق �أن���ه���م – �أي‬ ‫الإ�سرائيليني القتلة – ميكن �أن‬ ‫يعطوه �شيئ ًا!‬ ‫لي�س مهم ًا م��ا �إذا ك��ان عبا�س‬ ‫�سيتفاو�ض مع الإ�سرائيليني �أم ال‪،‬‬ ‫ولي�س مهم ًا �أي�ض ًا ما �إذا كان متعاطف ًا‬ ‫معهم �أك�ثر مم��ا يتعاطف م��ع �أبناء‬ ‫�شعبه �أم ال‪ ،‬لكن املهم �أن على ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني �أن يقول لل�سيد الرئي�س‬ ‫�إن فل�سطني لي�ست للإ�سرائيليني كما‬ ‫ق��ال يف ال��والي��ات املتحدة الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي‪ ،‬و�إن نحو اربعة ماليني الجئ‬ ‫يف ال�ضفة والقطاع‪ ،‬و�ستة ماليني‬ ‫�آخ��ري��ن يف م��ن��ايف الأر����ض م��ا زال��وا‬ ‫ينتظرون العودة �إىل منازلهم التي‬ ‫ال ميكن لعبا�س �أو لغريه �أن يتنازل‬ ‫عنها‪.‬‬

‫العروبة‬ ‫والإ�سالم‬ ‫وم�شروع‬ ‫النه�ضة‬ ‫�أثارت مقالتي املن�شورة يف عدد الثالثاء املا�ضي‬ ‫من جريدة ال�سبيل حتت عنوان "�أمة تبحث عن‬ ‫بطل" بع�ض االنتقادات؛ فقد فهم البع�ض مقالتي‬ ‫على �أنها دعوة للفرقة وتف�ضيل العرب �صاحلهم‬ ‫وطاحلهم على غريهم من الأمم وال�شعوب‪ ،‬و�أنني‬ ‫�ضد �أردوغ���ان وتركيا وغريها من التهم التي ال‬ ‫تخرج �إال عن حكم بالظاهر وجهل مبن تكال له‬ ‫هذه التهم‪..‬‬ ‫ف�أما الإميان ب�أف�ضيلة �أمة العرب على �سائر‬ ‫الأمم فهذا مذهب �أه��ل ال�سنة واجلماعة وهو‬ ‫جزء من الإميان‪ ،‬و�أ�ستدل على ذلك بقول الإمام‬ ‫خرج حديث "�إذا ذلت العرب‬ ‫الألباين‪ ،‬فبعد �أن ّ‬ ‫ذل الإ�سالم" وبني �أنه حديث مو�ضوع يقول ‪.." :‬‬ ‫بيد �أن ذلك ال ينايف �أن يكون جن�س العرب �أف�ضل‬ ‫من جن�س �سائر الأمم ‪ ،‬بل ه��ذا هو ال��ذي �أ�ؤم��ن‬ ‫به و �أعتقده ‪ ،‬و�أدي��ن اهلل به ‪ -‬و�إن كنت �ألبانيا‬ ‫ف�إين م�سلم و هلل احلمد – ذلك؛ لأن ما ذكرته من‬ ‫�أف�ضلية جن�س العرب هو الذي عليه �أهل ال�سنة‬ ‫واجلماعة" وكذلك بقول �شيخ اال�سالم ابن تيمية‬ ‫( الذي احتجوا ب�أقواله علي ) يقول رحمه اهلل‬ ‫‪:‬‬ ‫" الذي عليه �أهل ال�سنة واجلماعة اعتقاد‬ ‫�أن جن�س ال��ع��رب �أف�����ض��ل م��ن جن�س ال��ع��ج��م ‪:‬‬ ‫عربانيهم ‪ ،‬و�سريانيهم ‪ ،‬روم��ه��م ‪ ،‬وفر�سهم ‪،‬‬ ‫وغريهم ‪.‬و�أن قري�شا �أف�ضل العرب ‪ ،‬و�أن بني‬ ‫ها�شم �أف�ضل قري�ش ‪ ،‬و�أن ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم �أف�ضل بني ها�شم ‪ ،‬فهو �أف�ضل اخللق‬ ‫نف�سا ‪ ،‬و�أف�ضلهم ن�سبا ‪ .‬ولي�س ف�ضل العرب ‪ ،‬ثم‬ ‫قري�ش ‪ ،‬ثم بني ها�شم ‪ ،‬مبجرد كون النبي ���صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم منهم ‪ -‬و�إن كان هذا من الف�ضل‬ ‫ بل هم يف �أنف�سهم �أف�ضل ‪ ،‬وبذلك ثبت لر�سول‬‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم �أنه �أف�ضل نف�سا ون�سبا"‬ ‫وقد و�ضع علما�ؤنا الكثري من امل�ؤلفات يف هذا املعنى‬ ‫كالإمام ابن قتيبة يف كتابه " ف�ضل العرب والتنبيه‬ ‫على علومها"‪ ،‬والإمام العراقي يف "حمجة القرب‬ ‫يف ف�ضل العرب"‪ ،‬ونحوه للإمام الهيثمي ‪ ،‬ومن‬ ‫املت�أخرين العالمة مرعي الكرمي يف ر�سالته ‪" :‬‬ ‫م�سبوك الذهب يف ف�ضل العرب و�شرف العلم على‬ ‫�شرف الن�سب "‪ ،‬وال�شيخ بكر �أبو زيد يف " خ�صائ�ص‬ ‫جزيرة العرب "‪ ،‬كلها تقرر احلقيقة ال�سابقة ‪.‬‬ ‫كما �أين �أ�ؤمن با�ستدراك �شيخ اال�سالم الذي يقول‬ ‫فيه ‪ " :‬تف�ضيل اجلملة على اجلملة ال ي�ستلزم �أن‬ ‫يكون كل فرد �أف�ضل من كل فرد ‪ ،‬ف�إن يف غري العرب‬ ‫خلقا كثريا خريا من �أكرث العرب ‪ ،‬ويف غري قري�ش‬ ‫من املهاجرين والأن�صار من هو خري من �أكرث قري�ش‬ ‫‪ ،‬ويف غري بني ها�شم من قري�ش وغري قري�ش من هو‬ ‫خري من �أكرث بني ها�شم " انتهى‪..‬‬ ‫�أما عن تركيا و�أردوغان ف�أنا كنت �أنظّ ر و�أدافع‬ ‫عن امل�شروع اال�سالمي يف تركيا عندما �شكك �أكرث‬ ‫الإ�سالميني فيهم واتهموهم بالزندقة والعلمانية‪،‬‬ ‫وال زلت �أ�ؤم��ن �أن تركيا �ستكون ب ��إذن اهلل �أحد‬ ‫�أعمدة النه�ضة الإ�سالمية القادمة ومن روادها‪،‬‬ ‫ويبدو �أن املنتقدين مل ي��ق��ر�أوا ما كتبت �سالف ًا‬ ‫كمقالتي " �أتاتورك مات واهلل حي ال ميوت"‪.‬‬ ‫فالر�سالة التي مل تلتقطها بع�ض الأفهام من‬ ‫مقالتي كانت رثاء حال‪ ،‬ودعوة للنهو�ض‪ ،‬والتجهز‬ ‫ال�ستالم الراية‪ ،‬ومل تكن يف حال من الأح��وال‬ ‫دع��وة فرقة كما ادع��ى املنتقدون‪ ،‬وال "تنكراً"‬ ‫لدم ال�شهداء الأتراك والعياذ باهلل‪ ..‬لقد كانت‬ ‫تقريع ًا لأنظمتنا وحكامنا ومل تكن انتقا�ص ًا ممن‬ ‫ذكرت ممن ي�ستحقون �أن نهتف با�سمهم ونحبهم‪..‬‬ ‫فقد كان القول �صحيح ًا و�آمل �أن يكون الفهم‬ ‫�سليم ًا‪ ،‬و�أن ال تدفعنا امل�شاعر اجليا�شة وال�صادقة‬ ‫�إىل خط�أ االعتقاد واملمار�سة‪ ،‬فالعمل ـ كما يقرر‬ ‫�أهل العلم ـ ال يقبل حتى يكون خال�ص ًا و�صائب ًا‪.‬‬ ‫‪www.sultanajloni.com‬‬


‫‪16‬‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫"التمييز" ت�ؤيد‬ ‫قرارا للجنايات‬ ‫بحب�س �شقيقني‬ ‫قاتلني ‪ 15‬عاما‬

‫عبدالرحمن فرحانة‬

‫و�أخريا‪ ..‬عمرو مو�سى يف غزة !‬ ‫و�أخ �ي��راً اكت�شف ع�م��رو م��و��س��ى الأمني‬ ‫ال�ع��ام للجامعة العربية �أن غ��زة حما�صرة‪،‬‬ ‫ويجب فك احل�صار عنها‪ .‬اال�ستفاقة املت�أخرة‬ ‫ل��ر��س��ول ال�سيا�سة العربية تفجر �أك�ث�ر من‬ ‫�س�ؤال‪:‬‬ ‫ هل اكت�شفت اجلامعة العربية �أن غزة‬‫حما�صرة الآن فقط؟‬ ‫ �أي��ن ك��ان عمرو مو�سى قبل اليوم من‬‫ح�صار غزة؟‬ ‫ م ��ن مي �ن��ع اجل��ام �ع��ة م ��ن �أن تك�سر‬‫احل���ص��ار‪ ،‬م��ع �أن ��ه ال وج ��ود ل �ق��رارات دولية‬ ‫حقيقية متنع ذلك؟‬ ‫ ومل��اذا ال ت�صرف اجلامعة املليار دوالر‬‫املر�صودة يف ح�سابها لإع��ادة الإعمار يف غزة‬ ‫فورا؟‬ ‫ مل��اذا تركيا و�إي��ران �أ�صبحتا �أق��رب من‬‫العرب �إىل �أهل فل�سطني وق�ضيتهم؟‬ ‫ي�سي‬ ‫ وهل �أ�صبح الي�سار الأوروبي الذي رّ‬‫ال�سفن لك�سر احل�صار عن غزة �أك�ثر عروبة‬ ‫من القبائل العربية يف �صحراء العرب؟‬ ‫ ه ��ل غ� ��دا ق �ل��ب ال�ب�رمل ��اين الأوروب � � ��ي‬‫�أرق من قلب ع��زام الأحمد على غزة و�أهلها‬ ‫املحا�صرين؟‬ ‫ع �� �ش��رات الأ� �س �ئ �ل��ة ورمب ��ا امل �ئ��ات تواجه‬ ‫ال�صمت والتواط�ؤ العربي بكل �ألوانه‪ ،‬وهي‬ ‫�أ�سئلة ال تبحث عن �أجوبة لأنها معروفة لدى‬ ‫املواطن العربي الب�سيط‪ .‬وطرحها هنا لبيان‬ ‫م��دى ال�غ��راب��ة ال�ت��ي و�صلت �إل�ي�ه��ا ال�سيا�سة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪� ،‬إذ مل ي�ك��ن �أح ��د ي�ت���ص��ور ح�ت��ى يف‬ ‫�أخ�صب خياالته �أنه �سي�أتي يوم حتا�صر فيه‬ ‫غزة من قبل الأ�شقاء العرب‪ ،‬تنفيذا للرغبة‬ ‫ال�صهيونية والأمريكية‪.‬‬ ‫غ ��زة ك���ش�ف��ت ك ��م ه ��ي ه���ش��ا��ش��ة النظام‬ ‫العربي‪ ،‬وكم هو مرتهن ل�ل�إرادة اخلارجية‪،‬‬ ‫وك ��م ه��ي احل��ال��ة ال �ع��رب �ي��ة ب��ائ �� �س��ة‪ .‬ف�أثناء‬ ‫ال� ��� �س� �ق ��وط الأن� ��دل � �� � �س� ��ي وح � �ت� ��ى احل� � ��روب‬ ‫ال�صليبية‪ ،‬ويف �أدنى درجات الوهن‪ ،‬مل ن�سمع‬ ‫عن �أن عوا�صم العروبة قامت بح�صار مدينة‬ ‫مقد�سية من �أج��ل عيون الأع��داء‪ .‬ومل نقر�أ‬ ‫ع��ن م�ل��وك ال�ف��رجن��ة �أن �ه��م ق��د حت��ال�ف��وا مع‬ ‫م�ع�ظ��م ع��وا� �ص��م ال �ع��رب � �ض��د ب �ي��ت املقد�س‬ ‫و�أهلها‪ .‬حدثت �سقطات يف التاريخ الأندل�سي‬ ‫وال�صليبي‪ ،‬نعم‪ ،‬وه��ي كثرية‪ ،‬لكن النموذج‬ ‫العربي القائم لي�س م�سبوقا‪ ،‬و�أظ�ن��ه حالة‬ ‫تاريخية فريدة‪� ،‬ستكون من غرائب التاريخ‬ ‫العربي‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫عمرو مو�سى يف غزة يدعو لفك احل�صار‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال هنا‪ :‬هو يدعو م��ن؟ فهذه �أحجية‬ ‫عربية حتتاج �إىل من يفكها ويف�سرها‪ ،‬ولعلها‬ ‫من �أغرب الأحاجي ال�سيا�سية العربية‪ .‬فمن‬ ‫مي�سك العرب عن فك احل�صار؟ وهل يوجد‬ ‫منطق �سيا�سي يربر اخل�ضوع لوا�شنطن وتل‬ ‫�أبيب لتجويع مليون ون�صف مليون �إن�سان‬ ‫عربي‪� ..‬سوى �أنها الغيبوبة العربية يف ظل‬ ‫ا�سرتاتيجية ال�سالم العربية؟‬ ‫ف �ه��ل ي��وج��د ع �ل��ى ظ �ه��ر ال�ب���س�ي�ط��ة من‬ ‫يحا�صر �أه�ل��ه م��ن �أج��ل �أع��دائ��ه مهما كانت‬ ‫امل�صالح من جراء ذلك؟‬ ‫وهل هنالك يف منطق التاريخ وال�سيا�سة‬ ‫من يفاو�ض �أع��داءه ومغت�صبي �أر�ضه‪ ،‬بينما‬ ‫يتواط�أ يف ح�صار �إخوانه وبني جلدته؟‬ ‫وهل يعقل �أن يقال لقاتلينا «�شكراً لكم‪،‬‬ ‫مهما �أوغلتم فينا قت ً‬ ‫ال‪ ،‬فلن نرفع �أعيننا يف‬ ‫وجوهكم‪ ..‬لأننا من �أهل ال�سالم»؟‬ ‫املطلوب لي�س زي��ارة عمرو مو�سى لغزة‬ ‫ف �ق��ط‪ ،‬ف�ق��د زاره ��ا قبله ك��ل �أح� ��رار الأر� ��ض‬ ‫ت�ضامناً معها‪ ،‬ومن كافة امللل والنحل‪ ،‬ولي�س‬ ‫املطلوب منه الدعوة لك�سر احل�صار فح�سب‪،‬‬ ‫�إمنا املطلوب منه الفعل واملبا�شرة يف �أعمال‬ ‫ك�سر احل�صار‪ .‬فال يعقل �أن ت�شارك جامعة‬ ‫العرب يف ح�صار بع�ض العرب‪!..‬‬ ‫غ��زة ال حت�ت��اج ال�ي��وم زي ��ارات الت�ضامن‬ ‫امل �ت �ل �ف��زة‪ ،‬وال الأ� �ش �ع ��ار ال �ع��رب �ي��ة البليغة‪،‬‬ ‫وال اخل�ط��ب امل �ن�بري��ة‪ ،‬وال ح�ت��ى املظاهرات‬ ‫املليونية‪ ..‬غزة حتتاج حالة ا�ستفاقة لعربها‬ ‫وعوا�صمهم من املحيط �إىل املحيط‪ ،‬تريد �أن‬ ‫يك�سر احل�صار من حولها!‬ ‫ه ��ي ال ت��ري��د م ��ن ع �م��رو م��و� �س��ى ك�سر‬ ‫احل �� �ص��ار �إن �� �س��ان �ي �اً‪� ،‬أو ت�خ�ف�ي�ف��ه يف قوالب‬ ‫ت���ش��رع�ن��ه‪� ،‬إن �ه��ا ت��ري��د �أن ت�ع��ود ل�ه��ا حريتها‬ ‫امل�ستلبة كاملة‪ ،‬فمن حقها �أن تعي�ش مدينة‬ ‫عربية مثل باقي امل��دن العربية‪ ،‬وه��ي �أوىل‬ ‫من غريها لأنها عا�صمة املقاومة‪ ،‬وقاهرة‬ ‫الغا�صبني‪.‬‬ ‫غزة �أكرب من مدينة‪ ،‬و�أك�ثر من حكاية‬ ‫ح�صار‪� ،‬إنها اختبار الإرادة العربية‪ .‬ومهما‬ ‫ك��ان��ت نتيجة االخ�ت�ب��ار ال�ع��رب��ي‪ ،‬فهي باقية‬ ‫على العهد لن تقال ولن ت�ستقيل من دورها‪.‬‬ ‫ونقول لعمرو مو�سى‪� ،‬شكراً لأ�سطول احلرية‬ ‫الذي �أتى بك �إىل رمال غزة‪ ،‬و�سن�شكرك حقاً‬ ‫�إن حتركت و�أ�صبحت �أميناً حقيقياً للجامعة‬ ‫العربية‪.‬‬

‫ال�شيخ حميد الأحمر‪ :‬رئي�س اليمن‬ ‫القادم يجب �أن يكون من اجلنوب‬ ‫�صنعاء ‪ -‬رويرتز‬ ‫ق ��ال ال���ش�ي��خ ح�م�ي��د الأح �م��ر ال�سيا�سي‬ ‫اليمني املعار�ض الذي تتزايد �شهرته وينظر‬ ‫�إل� �ي ��ه ع �ل��ى ان� ��ه خ�ل�ي�ف��ة حم �ت �م��ل للرئا�سة‬ ‫لتلفزيون روي�ت�رز ي��وم ال�سبت (‪ 12‬يونيو)‬ ‫انه ال ي�سعى للفوز باملن�صب الكبري ويعتقد‬ ‫ان رئي�س ال�ب�لاد ال�ق��ادم يجب ان يكون من‬ ‫اجلنوب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف يف مقابلة‪« :‬اف��ر���ض ذه��ب علي‬ ‫ع�ب��د اهلل ��ص��ال��ح الأح �م��ر و�أت� ��ى ح�م�ي��د عبد‬ ‫اهلل الأح �م��ر‪ .‬كلهم م��ن حا�شد‪ .‬ل��ن ي�ؤمنوا‬ ‫(ال�ن��ا���س) �أن هنالك تغيريا‪ .‬ل��ن ي�ؤمنوا �أن‬ ‫هناك تغيريا �إال �إذا �أت��ى �شخ�ص �آخ��ر‪ ..‬و�إال‬ ‫�سيقولوا ه� ��ؤالء ي�ك��ذب��ون علينا‪ .‬ه��ذا ذهب‬ ‫وهذا جاء‪ ،‬وكلهم من نف�س املنطقة»‪.‬‬ ‫و�أردف الأح �م��ر زع �ي��م جم�ل����س احل ��وار‬ ‫ال��وط�ن��ي وال ��ذي ينتمي �إىل ال���ش�م��ال �ش�أنه‬ ‫�ش�أن الرئي�س اليمني علي عبد اهلل �صالح ان‬ ‫انتخاب جنوبي خلالفة �صالح عندما تنتهي‬ ‫ف�ت�رة والي �ت��ه ع��ام ‪ 2013‬رمب��ا ي�سهم ب�شكل‬

‫كبري يف تهدئة م�شاعر االنف�صال املتزايدة يف‬ ‫اجلنوب‪ .‬وقال ال�شيخ حميد الأحمر‪« :‬نحن‬ ‫ك��أب�ن��اء اليمن م��ن امل�ن��اط��ق ال�شمالية علينا‬ ‫�أن نثبت لإخواننا يف املناطق اجلنوبية اننا‬ ‫وح��دوي��ون ون�ترك لهم فر�صة �أن يتزعموا‬ ‫اليمن‪ ..‬كل اليمن»‪.‬‬ ‫و�أ�شرف �صالح الذي يتوىل ال�سلطة منذ‬ ‫اك�ث�ر م��ن ث�لاث��ة ع�ق��ود ع�ل��ى ت��وح�ي��د �شمال‬ ‫وج �ن��وب ال�ي�م��ن يف ع ��ام ‪ 1990‬و��ص�م��د �أم ��ام‬ ‫حرب �أهلية اندلعت بعد �أربعة �أعوام من ذلك‬ ‫يف حم��اول��ة م��ن بع�ض ال��زع�م��اء اجلنوبيني‬ ‫لالنف�صال‪.‬‬ ‫وتنتهي فرتة رئا�سة �صالح احلالية عام‬ ‫‪ ،2013‬وينظر �إىل الأحمر وهو رجل �أعمال‬ ‫ث��ري زادت �شعبيته ب�شكل ك�ب�ير يف اليمن‬ ‫ب�سبب انتقاداته للحكومة العام املا�ضي على‬ ‫انه املناف�س الأبرز خلالفة الرئي�س‪.‬‬ ‫ل �ك��ن الأح � �م� ��ر ذك� ��ر ان وج � ��ود رواب� ��ط‬ ‫قبلية بينه وبني الرئي�س متنعه من ال�سعي‬ ‫ل �ل��رئ��ا� �س��ة‪ ،‬م��و��ض�ح��ا ان ت �ل��ك ال ��رواب ��ط قد‬ ‫ت�ضعف ثقة النا�س به‪.‬‬

‫وقال الأحمر ان الأم��ر ال يتعلق بذهاب‬ ‫علي ع�ب��داهلل �صالح وجميئه ه��و ب����دال منه‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل ان النا�س لن تعتقد انه �سيطر�أ‬ ‫تغيري ع�ل��ى االو� �ض��اع يف ال �ب�لاد م��ا مل ي�أت‬ ‫�شخ�ص اخر‪.‬‬ ‫وينتمي الأحمر اىل نف�س االحتاد القبلي‬ ‫ال �ق��وي ال ��ذي ينتمي �إل �ي��ه ��ص��ال��ح وي�شرتك‬ ‫االثنان يف ا�سم الأحمر رغم عدم وجود �صلة‬ ‫قرابة مبا�شرة بينهما‪ ،‬ومل ي�ستبعد الأحمر‬ ‫ب�شكل قاطع تر�شيح نف�سه للمن�صب الكبري‪،‬‬ ‫لكنه ذكر ان هذا لي�س هدفه‪.‬‬ ‫وق��ال‪« :‬رئا�سة اجلمهورية‪ ..‬ه��ذا عبء‬ ‫كبري جدا‪ ،‬لكن �إذا ا�ضطررت �أن �أحمله يف �أي‬ ‫وقت �س�أحمله‪ ،‬لكنه لي�س الغاية التي �أ�سعى‬ ‫من �أجلها‪ ،‬هذا هو ال�شيء الأ�سا�سي»‪.‬‬ ‫وال تزال امل�شاعر االنف�صالية يف اجلنوب‬ ‫مت�أججة مع ت�صاعد �أعمال العنف يف ال�شهور‬ ‫امل��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬ول �ك��ن ذل ��ك ال مي �ث��ل � �س��وى �أحد‬ ‫التحديات ال�ك�ث�يرة يف اليمن ال��ذي يحاول‬ ‫تثبيت هدنة مع املتمردين ال�شيعة يف ال�شمال‬ ‫وقمع ذراع القاعدة يف اليمن‪.‬‬

‫�أي � ��دت حم�ك�م��ة التمييز‬ ‫ق � � � ��راراً مل �ح �ك �م��ة اجل� �ن ��اي ��ات‬ ‫ال � �ك�ب��رى ب� � ��إدان � ��ة متهمني‬ ‫� �ش �ق �ي �ق�ي�ن ب� �ج� �ن ��اي ��ة القتل‬ ‫ال � �ق � �� � �ص� ��د ب � � ��اال�� � � �ش� �ت ��راك‪،‬‬ ‫وحب�سهما بالأ�شغال ال�شاقة‬ ‫امل�ؤقتة مدة ‪ 15‬عاماً‪.‬‬ ‫وتتلخ�ص واقعة الق�ضية‬ ‫ب��وج��ود خ�لاف��ات �سابقة بني‬ ‫امل�ت�ه��م "ع"‪ ،‬وامل� �غ ��دور "م"‪،‬‬ ‫و�شقيقه امل�ج�ن��ي عليه "ز"‪،‬‬ ‫ع�ل��ى �إث ��ر ادع� ��اء امل�ت�ه��م "ع"‬ ‫بقيامهم ب�ضربه قبل واقعة‬ ‫هذه الق�ضية بيوم واحد‪.‬‬ ‫وب�ين ال�ق��رار �أن املتهم ع‬ ‫قام بتاريخ ‪ 2008/8/28‬بجمع‬ ‫�أ��ش�ق��ائ��ه املتهمني واب��ن عمه‬ ‫امل�ت�ه��م وت��وج �ه��وا �إىل منزل‬ ‫امل�غ��دور و�أ�شقائه وبحوزتهم‬ ‫جميعاً �أدوات ح ��ادة ورا�ضة‬ ‫�أعدوها �سلفاً‪.‬‬ ‫و�أ�شار القرار �إىل �أنه كان‬ ‫بحوزة املتهمني كذلك �سالح‬ ‫ن� ��اري غ�ي�ر م��رخ����ص قانوناً‬ ‫بق�صد االن�ت�ق��ام م��ن املغدور‬ ‫و�أ�شقائه وقتل �أي منهم‪.‬‬ ‫وف� � ��ور و� �ص��ول �ه��م ملنزل‬ ‫امل �غ��دور ودون ن�ق��ا���ش قاموا‬ ‫ج �م �ي �ع �اً ب� ��إ�� �ش� �ه ��ار الأدوات‬ ‫احل��ادة وال��را��ض��ة التي كانت‬ ‫ب �ح��وزت �ه��م‪ ،‬و�أ� �ش �ه��ر امل�ت�ه��م ع‬ ‫�سالحه الناري‪ ،‬و�أخ��ذ يطلق‬ ‫ال� �ن ��ار م �ن��ه ب���ش�ك��ل ع�شوائي‬ ‫لتمكني ب��اق��ي امل�ت�ه�م�ين من‬ ‫تنفيذ ما اتفقوا عليه‪ ،‬وملنع‬ ‫�أي �شخ�ص من االقرتاب من‬ ‫املوقع حتى مت��ام خمططهم‬ ‫الإج ��رام ��ي‪ ،‬ح�سبما ج ��اء يف‬ ‫القرار‪.‬‬


.ÉJƒµdÉc ¥Gƒ°SCG óMCG ‘ RQC’G øe äÉ«ªc ¿õj …óæg ™FÉH 10^16 `dG áÑ°ùf RhÉŒ …óæ¡dG ºî°†àdG ¿CG ᫪°SQ äÉfÉ«H äô¡XCGh (Ü.±.CG).Gô¡°T 12 ióe ≈∏Y áÄŸG ‘

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG ≥HÉ°ùdG ‹É◊G

QÉæjO

27^95 24^47 20^96 16^30

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

0^000 0^000 0^000 0^000

27^83 24^36 20^87 16^23

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

75^830 1223^600 18^430

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٧ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٣ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٣٤ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٨٠٩ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٢٤ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٨ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢٤ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

Qhõj …ÒÑ«d »côªL óah "á«fOQC’G ∑Qɪ÷G" GÎH -¿ÉªY ÚæK’G ¢ùeCG …ÒÑ«d »côªL óah QGR ≈∏Y ´Ó`` W’G ±ó``¡`H á`` «` `fOQC’G ∑QÉ``ª` ÷G GOƒµ«°SCG `dG Ωɶf ≥«Ñ£J ∫É› ‘ É¡àHôŒ .»ŸÉ©dG ΩÉY ôjóe ™ªL AÉ≤d ‘ ¿ÉÑfÉ÷G åëHh á°VƒØà IôjGô°üdG ÖdÉZ AGƒ∏dG ∑Qɪ÷G »cÉ°S »àfƒµjO ájÒÑ«∏dG ∑Qɪ÷G ¿hDƒ°T ɪ«°S ’ ,á«FÉæãdG äÉbÓ©dG ,≥aGôŸG óaƒdGh .»côª÷G ∫ÉéŸG Ωƒ≤j ájÒÑ«∏dG ∑Qɪ÷G óah ¿CG ôcòj πÑb ø``e É``Kƒ``©`Ñ`e ¿OQCÓ` ` d á``°`UÉ``N IQÉ``jõ``H ±ó¡H ∞«æL ‘ á«ŸÉ©dG OÉàµfhCG `dG ᪶æe á«fOQC’G ∑QÉ``ª` ÷G á``Hô``Œ ≈``∏`Y ´Ó`` W’G .GOƒµ«°SCG `dG Ωɶf ≥«Ñ£J ‘ IóFGôdG

1265 Oó©dG 17 áæ°ùdG Ω 2010 ¿GôjõM 15 - `g 1431 ÖLQ 2 AÉKÓãdG ( ÊÉãdG Aõ÷G)

∞«dɵàdG πbCÉH z⁄É©dG ¢SCÉc{ IógÉ°ûŸ á«©«é°ûJ ¢VhôY

ôgOõj zâj’Éà°S{`dG ¥ƒ°S zÉ«≤jôaEG ܃æL ∫Éjófƒe{ ™e

QÉ©°SCÉH ,º``¡` Ñ` ∏` W ó``æ` Y Ú``æ` WGƒ``ª` ∏` d åÑdG á``bÉ``£` H ô``©` °` S ø`` `Y ¢``†` Ø` î` æ` J ∑Gô◊G ¿EG ó©°S ∫ƒ≤jh ,¥QÉ``a πµ°ûH Ö«côJh ™``«` H äÓ`` fi ó``¡`°`û`J …ò`` `dG äÉÑ°SÉæŸG ‘ ô°üëæj "âj’Éà°ùdG" .⁄É©dG ‘ …ôŒ »àdG ájhôµdG …òdG »eÉ°S …ó¡e ÜÉ°ûdG ∫ƒ≤jh ógÉ°ûjh ,É``eÉ``Y 22 ô``ª`©`dG ø``e ≠``∏`Ñ`j ≥jôW ø`` Y ⁄É`` ©` `dG ¢`` SCÉ` `c äÉ`` jQÉ`` Ñ` `e ôaƒj á«JƒÑµæ©dG áµÑ°ûdG ¿EG ,âfÎfE’G π≤æJ »àdG IÉæ≤dG ‘ ∑GÎ``°`T’G ¬«∏Y Qɪb’G ¤EG Aƒé∏dG Ωó``Yh ,∫É``jó``fƒ``ŸG ÊÉ©J É¡fCG …ó¡e iôj »àdG á«HhQh’G CÉé∏jh ,äÉjQÉÑŸG AóH πÑb ÒØ°ûàdG øe ÒØ°ûJ ∂Ød âj’Éà°ùdG äÓ``fi ¤EG ájGóH óæY IÒÑc ≠dÉÑe ™``aOh IÉæ≤dG .ÒØ°ûJ ∂a AGôL IGQÉÑe πc åÑdG ‘ IOƒ`` ` ` `÷G ø`` `Y å`` ë` `Ñ` `dG á¨∏dG ‘ äÉ`` jQÉ`` Ñ` `ŸG ≈``∏` Y ≥``«` ∏` ©` à` dGh ôgÉe øWGƒŸG â©aO »àdG »g á«Hô©dG »àdG IÉæ≤dG ‘ ∑GΰT’G ¤EG ,ôYÉ°ûdG iôj »àdGh ,⁄É©dG ¢SCÉc äÉjQÉÑe åÑJ ójõŸG ™`` aO ¢``VQÉ``©` j ’ ¬`` `fCG ô``YÉ``°`û` dG Iõ«ªàe IógÉ°ûe πHÉ≤e Oƒ``≤`æ`dG ø``e äÉjQÉÑŸG ≈``∏`Y ≥``«`∏`©`à`dGh äÉ``jQÉ``Ñ`ª`∏`d ìÉ«JQ’G ¤EG áaÉ°VEG ,á«Hô©dG á¨∏dÉH Ò«¨J hCG ÒØ°ûJ ¿hO IGQÉÑŸG π≤f ∫ƒM ∫ÉjófƒŸG åÑJ »àdG äGƒæ≤dG äGOOô``J »àdG äÉ`` ¡` `÷G ø`` e Ö``∏` W ≈``∏` Y AÉ``æ` H .äÉjQÉÑŸG π≤f ‘ á«≤MC’G ∂∏à“ ∑GΰT’G ¿CG ô``YÉ``°`û`dG ∞«°†jh íjõj â«ÑdG ‘ ⁄É©dG ¢SCÉc Qƒ°†M ‘ »gÉ≤ŸG π`` NGO AÉ``°`Vƒ``°`†`dG AÉ``æ` Y ¬``æ`Y ôaƒJ »àdG "܃°T ‘ƒc"`dG äÓ``fih .äÉjQÉÑŸG Qƒ°†M

ÖLQ óªMCG -π«Ñ°ùdG

zâj’Éà°S{ πfi ≈∏Y ≥°ü∏e

35 ¤EG ô``ª`≤`dG Ö``«`cô``J á``Ø`∏`µ`J π``°`ü`J .GQÉæjO ,"âj’Éà°ùdG" ¥ƒ``°`S •É``°`û`f ™``e πfi Ö``MÉ``°` U ,Iõ`` ª` M ó``©`°`S ó``©` à` °` SG áaÉc Ò``aƒ``J ¤EG ,â``j’É``à` °` ù` dG ™``«`Ñ`d §bGƒdh (ÒØ«°SQ) ∫ÉÑ≤à°S’G Iõ¡LCG ÉgÒaƒàd ,∫É``jó``fƒ``ŸG Aó``H πÑb å``Ñ`dG

™aO ¿hO ,⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c äÉjQÉÑe åÑJ .∫ÉjófƒŸG ΩÉjG ∫ÓN á©ØJôe ≠dÉÑe áØ∏µJ ¿CG …hÉ``ª` ë` Ø` dG ∞``«`°`†`jh ≈∏Y åÑj …òdG »HhQh’G ôª≤dG Ö«côJ ,⁄É©dG ¢SCÉc äÉjQÉÑe ¬JGƒæb ió``MEG IÉæ≤dG äÉ``bÉ``£`H ô©°S ø``e π``bCG Èà©J ɪæ«H ,GQÉæjO 65 ¤EG Égô©°S π°üj »àdG

¢SCÉc äÉjQÉÑe IógÉ°ûe ô°üà≤J ⁄ á∏bÉædG ájô°ü◊G IÉæ≤dG ≈∏Y ⁄É©dG åÑdG ∫ɵ°TCG Oó©J ó©Ña ;∫Éjófƒª∏d äÉHGƒH ∫ÓNh á«HhQhC’G QɪbC’G ÈY Ú«fOQC’G øe ójó©dG óéj âfÎfE’G äÉjQÉÑŸ É¡JÉ≤HÉ°S øY ∞∏àîJ IógÉ°ûe ܃æL ‘ …ô`` Œ »``à` dG ⁄É``©` dG ¢``SCÉ` c áeó≤ŸG ¢Vhô©dG I̵d ∂dPh ,É«≤jôaEG Iõ¡LCG Ö«côJ äÓ``fi ÜÉ``ë`°`UCG ø``e πbC’G áØ∏µàdGh ,(âj’Éà°S) ∫ÉÑ≤à°S’G .⁄É©dG ¢SCÉc IógÉ°ûe ‘ ,"âj’Éà°S" Iõ``¡` LCG ƒ«æa ó``cDƒ`j äÉjQÉÑe ™e »ª°SƒŸG ¥ƒ°ùdG •É°ûf ¿CG á`` «` HhQhC’G äÉ`` jQhó`` dGh ⁄É``©` dG ¢``SCÉ` c ¢ùª∏j ,á«ŸÉ©dG áMÉ°ùdG ‘ …ôŒ »àdG •É°ûædG ™e áfQÉ≤e ,Gõ«ªàe ÉYÉØJQG "ÇOÉ¡dG "`H ∞°Uƒj …ò``dG »©«Ñ£dG .ájOÉ©dG áæ°ùdG ΩÉjCG ∫ÓN IógÉ°ûe ‘ ∑GΰT’G áØ∏µJ ÚHh ,GQÉæjO 65 ¤EG π°üJ »``à`dG äÉ``jQÉ``Ñ` ŸG øe ÒãµdG ™aO ΩóY ¿ƒæWGƒe π°†Øj ¢SCÉc äÉ``jQÉ``Ñ`e Ió``gÉ``°`û`e ‘ ∫Gƒ`` `eC’G äÉHGƒH ÈY IógÉ°ûŸG QÉ°üàbGh ,⁄É©dG á∏bÉædG äGƒæ≤dG ÒØ°ûJ ∂ah âfÎf’G π°üJ »àdG QÉ©°S’G π``bCÉ`H ∫Éjófƒª∏d .GQÉæjO 15 ¤EG 10 øe óM ¤EG πfi Ö``MÉ``°`U ,…hÉ``ª` ë` Ø` dG »``∏`Y ´ÉØJQG ¿EG ∫Éb ,"âj’Éà°ùdG" Ö«cÎd åÑJ »àdG IÉæ≤dG ábÉ£H AGô``°`T áØ∏µJ ™e Ö°SÉæàJ ’ ,⁄É©dG ¢SCÉc äÉjQÉÑe Ögòjh ,Ú`` æ` WGƒ`` ŸG äÉ``≤` Ñ` W ™``«`ª`L Ö«côJ äÓ`` ` `fi ¤EG ¿ƒ`` ` æ` ` `WGƒ`` ` ŸG »àdG QÉ``ª`b’G ø``Y åëÑ∏d âj’Éà°ùdG

áfhÓY óªfi

‫ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

ÚH z∫ÉjófƒŸG{ ôFÉ°ùÿGh Ö°SɵŸG øe ÚjÓŸG π¨°ûj …òdG 2010 É«≤jôaEG ܃æL ∫Éjófƒe πµ°ûj ób øe π«∏≤à∏d ¬«aÎdG øe ójóL ´ƒf ƒëf IòaÉfh É°ùØæàe ,øjógÉ°ûŸG åjOÉMCG ¬YÉaófG ‘ ¢ùª£jh ,πª©dG Ωƒªgh á«eƒ«dG á°û«©ŸG AÉÑYCG ájOÉ°üàb’G ΩCG ,äÉHÉîàf’ÉH ≥∏©àJh É¡æe á«°SÉ«°ùdG ,IOÉà©ŸG ó∏ÑdG πgCG .á«YɪàL’G GÒNCG ¢ù«dh ..™∏°ùdG QÉ©°SCÉH á£ÑJôŸG ™«ª÷G ¿Éc É«∏ëªa ;çóM Gòµg ‘ ∫ɨ°ûf’G ÉHô¨à°ùe ¢ù«dh É°†jCG ™«ª÷G π¨°ûfGh ,äÉHÉîàf’G ¿ƒfÉb øY ¿ƒKóëàj AÉæãà°SG ¿hO âfÉc ¿É``Ñ`dC’Gh Ωƒë∏dGh ,á«£ØædG äÉ≤à°ûŸG QÉ©°SCG ôjô– ádCÉ°ùà ™e áfQÉ≤e ᪫¶©dG áÑ°SÉæŸG √òg ™bh ¿ƒµ«°S ∞«µa ,â«H πc åjóM ?∂∏J äÉ¡LƒJ øY ô¶ædG ¢†¨Hh äÉjQÉÑŸG √ÉŒ ¥ƒÑ°ùŸG ÒZ ∫É©Øf’G äÉÑ∏£àe IGQÉ› ¿CG ≈∏Y π«dO ,∑GP ΩCG ≥jôØdG Gòg ™«é°ûàd øjógÉ°ûŸG »ŸÉ©dG çó◊G ∂dP íÑ°ü«d πÑb …P øe Ö©°UCG âJÉH á«eƒ«dG IÉ«◊G .âbƒdG AÉ°†bh ¬«aÎ∏d IójóL IGOCGh ,™«ª÷G QɶfCG §fi ¬«a π``°`UGƒ``J ó∏H ‘ á«fÉ› ¬«aôJ IGOCG "∫ÉjófƒŸG" Èà©jh ΩÉY ó©H ÉeÉY É¡°VÉØîfG á°VÉjôdGh ¬«aÎdGh áaÉ≤ãdG ≈∏Y äÉ≤ØædG ≈∏Y ¥É``Ø` fE’G ídÉ°üdh ,Éjƒæ°S QÉ``æ`jO ¿ƒ«∏e 81 ` dG RhÉéàJ ’ »``gh .äÓ°UGƒŸGh πcCÉŸGh øµ°ùdG ä’É°üJ’G ä’É``› ‘ ¿ƒ∏ª©j ø``e º``g IOÉ``©`°`S Ì`` cC’G π``©`dh ä’É°üJ’G äÉbÉ£H äÉ©«Ñe äOGR ó≤a ;"âjÓà°ùdG" ∫Éfi ÜÉë°UCGh ƒ«æa ájGóÑdG ‘ π¨°ûfG ɪæ«H ,"âfÎfE’Gh" ∞JÉ¡dG ÒJGƒa â©ØJQGh .IójóL §bGƒd ™«Hh äGƒæ≤dG ÒØ°ûJ ∂a ‘ äÉ«FÉ°†ØdG øjógÉ°ûŸG ∫ÉÑbEG ó©H ó«L Ö«°üf ΩÓ``YC’G »©fÉ°üd ¿Éc É°†jCG ó©H πªàµJ ⁄ º¡àMôa øµd ,∫hódG ΩÓYCG øe º¡Ñ°SÉæj Ée AGô°T ≈∏Y ≈∏Y ΩÓ``YC’G ∂∏J ™°Vh ¿Éc ÚM Ò°S äÉØdÉfl º¡≤ëH äQô``M ¿CG .¿ƒfÉ≤∏d ÉØdÉfl äÉÑcôŸG ∫ɨ°ûf’ äÉ©«ÑŸG ™LGôJ øe ájQÉéàdG ∫ÉëŸG ƒµ°ûJ ,πHÉ≤ŸG ‘ ºgGôJh ,ÜÉ``cô``dG ¿Gó≤Ød »°SɵàdG »≤FÉ°S äÉ``gBG óYÉ°üàJh ,¢SÉædG IógÉ°ûe ƒà∏d ≈``¡`fCG ó``b ¿É``c Ö``cGô``H RƒØ∏d »gÉ≤ŸG ΩÉ``eCG ¿hô¶àæj .IGQÉÑŸG ó©Ñà°ùŸG øe ¢ù«d ,2011 ΩÉY ∫ÓN ójóL øe çó◊G QɶàfÉH Iõ«‡ áeÉY ≥FGóM πãe ,óYƒŸG πÑb IójóL ¬«aôJ äGhOCG çGóëà°SG äÉÑàµeh á«fÉ› ɪ櫰S ¢VhôYh áMÉÑ°S ∑ô``Hh á«°VÉjQ ä’É°Uh ΩGhódG ≈∏Yh Ú¡aôe ΩGhódG ≈∏Y º¡°ùØfCG ó∏ÑdG πgCG óéj »µd ,IôNGR §ØædG IÒ©°ùàd πjó©Jh QÉ©°SCÓd ™aQ øe á«eƒ«dG Ωƒª¡dG Ú∏gÉéàe .ÒN ∞dCÉH ∫ÉjófƒŸGh ¿ƒ«fOQC’Gh ΩÉY πch ..ájô¡°ûdG malawneh0793@yahoo.com


‫‪18‬‬

‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫انخفا�ض ال�سعر بن�سبة ‪ 12‬يف املئة‬

‫م�ستثمرو الإ�سكان‪ :‬ارتفاع �أ�سعار النفط‬ ‫واحلديد �أبرز �أ�سباب تراجع البناء‬

‫ارتفاع �إنتاج بي�ض املائدة‬ ‫بن�سبة ‪ 23‬يف املئة يف الربع الأول من العام‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أكد رئي�س جمعية امل�ستثمرين يف قطاع اال�سكان املهند�س زهري‬ ‫العمري‪� ،‬أن ارتفاع �أ�سعار النفط واحلديد من �أب��رز �أ�سباب تراجع‬ ‫امل�ساحات املرخ�صة للأغرا�ض ال�سكنية خالل الربع الأول من العام‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وبني املهند�س العمري لـ "برتا" �أم�س االثنني‪� ،‬أن �أ�سعار احلديد‬ ‫ارتفعت منذ بداية العام وحتى نهاية �شهر ني�سان املا�ضي بن�سبة ‪ 85‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الأ�سعار تراوحت خالل ال�شهور املا�ضية بني ‪340‬‬ ‫و‪ 630‬دينارا للطن الواحد‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ان ارت �ف��اع ا��س�ع��ار ال�ن�ف��ط واحل��دي��د �أوق ��ف ‪ 95‬يف املئة‬ ‫من ق��رارات بناء ال�شقق من قبل م�ستثمري القطاع‪ ،‬م�ؤكدا �أن �أي‬ ‫ارتفاع على �أ�سعار مواد البناء ينعك�س على ا�سعار التكلفة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ف�إنه يعر�ض امل�ستثمرين خل�سائر هم يف غن�� عنها يف ظل الظروف‬ ‫االقت�صادية ال�صعبة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار تقرير �أ��ص��درت��ه دائ��رة الإح���ص��اءات العامة �أخ�ي�را حول‬ ‫رخ�ص البناء‪� ،‬إىل ت��راج��ع امل�ساحات املرخ�صة لالغرا�ض ال�سكنية‬ ‫خ�لال الربع االول من العام احل��ايل �إىل ‪ 1.952‬مليون مرت مربع‬ ‫مقارنة مع ‪ 2.033‬مليون مرت مربع لنف�س الفرتة من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وبح�سب التقرير ف�إن ف�صل ال�شتاء يدفع بامل�ستثمرين �إىل وقف‬ ‫الن�شاط العمراين يف الربع الأول من كل عام ب�سبب تعطل العمل يف‬ ‫غالب الأح�ي��ان‪ ،‬م�شريا �إىل �أن حاجة ال�سوق املحلية ال تقل عن ‪40‬‬ ‫�ألف �شقة �سنويا‪.‬‬ ‫وتوقع �أن ين�شط �سوق العقار يف ال�شهور املقبلة نظرا لرتاجع‬ ‫�أ�سعار احلديد بالدرجة الأوىل وحاجة ال�سوق املحلي �إىل املزيد من‬ ‫ال�شقق‪ ،‬م�ؤكدا �أن ع��دد ال�شقق املتواجدة يف ال�سوق ال تكفي حاجة‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫و�أ�شارت بيانات دائرة الأرا�ضي وامل�ساحة �إىل �أن القطاع العقاري‬ ‫ي�ساهم بحوايل ‪ 13‬يف املئة من جممل الناجت املحلي وي�شغل نحو ‪30‬‬ ‫قطاعا م�ساندا ويوفر ع�شرات �آالف فر�ص العمل‪.‬‬

‫وزير الأ�شغال ي�ؤكد حر�ص احلكومة‬ ‫على دعم قطاع الإن�شاءات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك ��د وزي ��ر اال��ش�غ��ال ال�ع��ام��ة واال� �س �ك��ان حم�م��د ع�ب�ي��دات التزام‬ ‫احلكومة ب��دع��م ورع��اي��ة ق�ط��اع االن���ش��اءات وال��وق��وف على م��ا يعيق‬ ‫تطوره واي�ج��اد احللول املنا�سبة‪ ،‬لي�صار اىل رف��ع �سويته وت�سويقه‬ ‫عامليا‪.‬‬ ‫وق ��ال خ�ل�ال اف�ت�ت��اح��ه ن ��دوة متخ�ص�صة با�ستعمال اال�سمنت‬ ‫البورتالندي ال�ب��وزالين‪ ،‬التي تنظمها جمعية اخلر�سانة االردنية‬ ‫بالتعاون مع �شركة ا�سمنت ال�شمالية‪� ،‬أم�س االثنني �إن احلكومة ت�سعى‬ ‫من خالل وزارة اال�شغال العامة واال�سكان اىل دعم العاملني بقطاع‬ ‫االن���ش��اءات وتطوير عملهم وكفاءتهم من خ�لال جتويد متطلبات‬ ‫عملهم وتطوير وحتديث الت�شريعات الناظمة لذلك‪.‬‬ ‫وبني عبيدات �أن الوزارة ترمي من خالل جمل�س البناء الوطني‬ ‫االردين اىل عمل هوية مميزة للبناء احلكومي وااله�ل��ي‪ ،‬حيث مت‬ ‫�إع��داد ما يربو على اربعني من ال�ك��ودات املتعلقة بالعمل الهند�سي‬ ‫والتي تعترب تطويرا ل�صناعة البناء يف االردن‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن قطاع االن���ش��اءات �شهد ت�ط��ورا م�ضطردا يف العقد‬ ‫االخري مقدرا قيمة امل�شروعات قيد التنفيذ من قبل القطاعني العام‬ ‫واخلا�ص بحوايل خم�سة مليارات دينار‪ ،‬داعيا اىل وج��وب الرتكيز‬ ‫على م�شروعات االبنية اخل�ضراء‪.‬‬ ‫من جانبة �شدد مدير عام �شركة ا�سمنت ال�شمالية با�سم ظبيان‬ ‫على �ضرورة �إط�لاع ال��ر�أي العام على اهمية اجل��ودة يف ت�صنيع مادة‬ ‫اال�سمنت التي تعترب الركيزة اال�سا�سية ملناف�سة االنتاج امل�ستورد يف‬ ‫ال�سوقني املحلي واخلارجي‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ� �ص��درت دائ ��رة الإح �� �ص��اءات ال�ع��ام��ة تقريرا‬ ‫حول النتائج الأولية مل�سح امل�ؤ�شرات االقت�صادية‬ ‫الربعية مل��زارع الدواجن املنظمة (الح��م‪ ،‬بيا�ض‪،‬‬ ‫�أمهات‪ ،‬الفقا�سات) للربع الأول من عام ‪.2010‬‬ ‫و�أ�شار التقرير �إىل �أن كمية حلوم الدواجن‬ ‫املنتجة قد بلغت ‪� 52.3‬ألف طن خالل الربع الأول‬ ‫من عام ‪ 2010‬بزيادة قدرها ‪ 13.4‬يف املئة‪ ،‬مقارنة‬ ‫بنف�س الفرتة من العام ال�سابق ‪.2009‬‬ ‫وب�ي�ن��ت ال�ن�ت��ائ��ج ارت �ف��اع ك�م�ي��ة ب�ي����ض املائدة‬ ‫بن�سبة ‪ 23.4‬يف املئة خ�لال الربع الأول من عام‬ ‫‪ 2010‬مقارنة بالربع الأول من عام ‪ ،2009‬حيث‬ ‫ارت�ف�ع��ت م��ن ‪ 165.7‬مليون بي�ضة خ�لال الربع‬

‫ثالثة ماليني بطاقة‬ ‫ائتمان يف ال�سوق الأردين‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫يتداول الأردن�ي��ون بنحو ثالثة‬ ‫ماليني بطاقة ائتمان ا�ستنادا �إىل‬ ‫الرئي�س التنفيذي ل�شركة البطاقات‬ ‫العاملية خليل العلمي‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح العلمي ل�ـ "برتا"‪� ،‬أن‬ ‫ه ��ذه ال �ب �ط��اق��ات م�ق�ب��ول��ة ل ��دى ما‬ ‫يزيد على ‪� 15‬أل��ف حمل وم�ؤ�س�سة‬ ‫جتارية و�أكرث من �ألف جهاز �صراف‬ ‫�آيل‪.‬‬ ‫وت�شري البيانات الأولية ال�صادرة‬ ‫ع��ن دائ��رة الإح �� �ص��اءات العامة �إىل‬ ‫�أن احلجم ال�سنوي ال�ستخدام هذه‬ ‫البطاقات يف الأردن ي��زي��د على ما‬ ‫مقداره ‪ 500‬مليون دوالر �أمريكي‪.‬‬ ‫وت �ع �ت�بر ال �ب �ط��اق��ة االئتمانية‬ ‫و�سيلة الدفع الأك�ثر من��وا وتطورا‬ ‫وامل �ن��اف ����س الأول ل�ل�ن�ق��د‪ ،‬ويتجاوز‬ ‫عددها ح��ول العامل �أرب�ع��ة مليارات‬ ‫بطاقة معتمدة يف ‪ 40‬مليون حمل‬ ‫وم�ؤ�س�سة جتارية‪.‬‬ ‫ولفت العلمي �إىل �أن ا�ستحقاقات‬ ‫العوملة والتطور الهائل يف �صناعة‬ ‫ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا امل �ع �ل��وم��ات‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫ت�ل��ك امل��رت�ب�ط��ة ب��ال�ب�ط��اق��ات وفرت‬ ‫فر�صا غري حمدودة لنجاح وانت�شار‬ ‫بطاقات االئتمان ب�شكل وا�سع على‬ ‫ال�صعيد املحلي‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن ت�ق�ن�ي��ة البطاقة‬ ‫ال��ذك �ي��ة و�أج� �ه ��زة ال �� �ص��راف الآيل‬ ‫و�أج � � �ه� � ��زة ن � �ق� ��اط ال� �ب� �ي ��ع و�شبكة‬ ‫االنرتنت جميعها �شكلت بيئة عمل‬ ‫�شاملة ومتكاملة عززت هذا النجاح‬ ‫وي���س��رت لل��أف��راد وال �� �ش��رك��ات على‬

‫ال�سواء مرونة وكفاءة �أداء عاليتني‬ ‫�ساهمتا يف حتقيق املواءمة والربحية‬ ‫للأفراد وال�شركات‪.‬‬ ‫و�أك � � ��د ال �ع �ل �م��ي �أن تداعيات‬ ‫الأزمة العاملية على �صناعة بطاقات‬ ‫االئتمان "كان حمدودا ون�سبيا �إىل‬ ‫حد كبري" يف الأردن‪ ،‬مدلال بذلك‬ ‫على الطلب املتوا�صل على امتالك‬ ‫البطاقات والتداول من خاللها‪.‬‬ ‫وح��ول درج��ة الأم��ان ال�ستخدام‬ ‫ب �ط��اق��ات االئ� �ت� �م ��ان ك��و� �س �ي �ل��ة دفع‬ ‫و�شكوى بع�ض املتعاملني من تكرار‬ ‫ع�م�ل�ي��ة احل �� �س��م �أك�ث��ر م ��ن م ��رة يف‬ ‫ال�ع�م�ل�ي��ة ال ��واح ��دة �أج � ��اب العلمي‬ ‫ق��ائ�لا‪� ،‬إن �إم�ك��ان�ي��ة االزدواج� �ي ��ة يف‬ ‫تقييد عمليات القب�ض يف البطاقات‬ ‫م �� �س �ت �ح �ي �ل��ة وال مي� �ك ��ن حدوثها‬ ‫لوجود �أنظمة حماية حتمي العميل‬ ‫م�ستخدم البطاقة من خالل �شبكة‬ ‫تربط ب�ين هاتفه اخل�ل��وي و�أجهزة‬ ‫ال�صرافة وال��دف��ع املعتمدة‪ ،‬بحيث‬ ‫�أن �أي عملية حت��دث على البطاقة‬ ‫ي��زود بها العميل عن طريق ر�سالة‬ ‫ق�صرية على جهازه اخللوي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هناك �أنظمة حماية‬ ‫ودائ � � ��رة �أم � ��ن حل �م��اي��ة البطاقات‬ ‫من ال�سرقة وف�ق��دان البطاقة و�أي‬ ‫عمليات ميكن �أن ت�سيء ا�ستخدام‬ ‫البطاقة‪.‬‬ ‫وت �� �ش�ير ال �ب �ي��ان��ات امل �ت��اح��ة �إىل‬ ‫�أن ح �ج��م االخ �ت�لا� �س��ات والتزوير‬ ‫يف ��ص�ن��اع��ة ال �ب �ط��اق��ات االئتمانية‬ ‫على م�ستوى العامل ي�صل �إىل ‪ 1‬يف‬ ‫املئة من �إجمايل حجم اال�ستخدام‬ ‫ال�سنوي لهذه البطاقات‪ ،‬وهي على‬

‫امل�ستوى املحلي �أقل بكثري من ذلك‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار العلمي �إىل �أن "عملية‬ ‫االنتقال الثقايف من منطية و�سائل‬ ‫ال ��دف ��ع ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة �إىل ا�ستخدام‬ ‫البطاقات وتقنياتها احلديثة متثل‬ ‫�أك�ب��ر امل �ع��وق��ات وال �ت �ح��دي��ات التي‬ ‫تواجه هذه ال�صناعة"‪.‬‬ ‫وق��ال العلمي‪" :‬نحن يف �شركة‬ ‫البطاقات العاملية يف الأردن نعمل‬ ‫ب�شكل ح�ث�ي��ث ع�ل��ى حت�ق�ي��ق ر�ؤيتنا‬ ‫امل�ستقبلية ور�سالتنا الإ�سرتاتيجية‬ ‫م ��ن خ�ل�ال ت�ب�ن��ي واع �ت �م��اد �أح ��دث‬ ‫ال�ت�ق�ن�ي��ات امل�ت��اح��ة دول �ي��ا م��ن حيث‬ ‫الأن�ظ�م��ة والأج �ه��زة وتنفيذ برامج‬ ‫التدريب املتطورة ملوظفينا‪ ،‬بهدف‬ ‫حتقيق غايات وطموحات عمالئنا‬ ‫بخدمات �شاملة ومتكاملة وكفاءة‬ ‫�أداء عالية حتقق الر�ضا والفائدة‬ ‫لكافة الأطراف"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��اد ب ��إق��رار احلكومة �أخريا‬ ‫قانون املعلومات االئتمانية كقانون‬ ‫م ��ؤق��ت ل �ل �ح ��ؤول دون ت �ع�ثر ديون‬ ‫البنوك وال�شركات العاملة يف جمال‬ ‫ب�ي��ع ال�ب���ض��ائ��ع واخل��دم��ات بالأجل‬ ‫الأم ��ر ال��ذي �سيعطي فر�صة �أكرب‬ ‫و�سهولة يف منح العمالء اجلديرين‬ ‫ل�ل�ح���ص��ول ع �ل��ى االئ �ت �م��ان ال �ل�ازم‬ ‫لتمويل �أن�شطتهم االقت�صادية‪.‬‬ ‫يذكر �أن �شركة البطاقات العاملية‬ ‫�شركة م�ساهمة عامة وهي ع�ضو يف‬ ‫عائلة "ما�سرتكارد" العاملية‪.‬‬ ‫و�شهدت منواً منذ ت�أ�سي�سها عام‬ ‫‪ 1999‬وت�ضم �شبكة وا�سعة ومميزة‬ ‫م ��ن ال� �ع� �م�ل�اء‪ ،‬الأف� � � ��راد م �ن �ه��م �أو‬ ‫ال�شركات‪.‬‬

‫الأول لعام ‪ 2009‬لت�صل �إىل ‪ 204.5‬مليون بي�ضة‬ ‫لنف�س الفرتة من عام ‪.2010‬‬ ‫كما �أظهرت النتائج �أن كمية بي�ض التفقي�س‬ ‫املنتج من مزارع دجاج الأمهات قد ارتفعت بن�سبة‬ ‫‪ 10‬يف املئة خالل الربع الأول لعام ‪ 2010‬مقارنة‬ ‫بنف�س ال�ف�ترة م��ن ع��ام ‪ ،2009‬حيث ارتفعت من‬ ‫‪ 58.9‬مليون بي�ضة خ�لال ال��رب��ع الأول م��ن عام‬ ‫‪ 2009‬لت�صل �إىل ‪ 64.8‬مليون بي�ضة لنف�س الفرتة‬ ‫من العام احلايل‪.‬‬ ‫وارتفع عدد ال�صي�صان املنتجة من الفقا�سات‬ ‫بن�سبة ‪ 8.6‬يف امل�ئ��ة خ�لال ال��رب��ع الأول م��ن عام‬ ‫‪ 2010‬مقارنة بنف�س الفرتة من عام ‪ ،2009‬حيث‬ ‫بلغ العدد ‪ 35.4‬مليون �صو�ص مقابل ‪ 32.6‬مليون‬ ‫�صو�ص يف الربع الأول من عام ‪.2009‬‬

‫وق��د �صاحب ال��زي��ادة يف كميات �إن �ت��اج حلوم‬ ‫ال��دواج��ن زي��ادة قيمة الإن�ت��اج ح�سب ما �أظهرته‬ ‫ن�ت��ائ��ج امل���س��ح؛ ف�ق��د ارت�ف�ع��ت �أ� �س �ع��ار ب��اب املزرعة‬ ‫للدجاج الالحم خالل الربع الأول من عام ‪2010‬‬ ‫بن�سبة ‪ 10‬يف املئة مقارنة مع نف�س الفرتة من عام‬ ‫‪ ،2009‬حيث بلغ ال�سعر ‪ 1.25‬دي�ن��ار للكيلوغرام‬ ‫الواحد مقابل ‪ 1.14‬دينار خالل الربع الأول من‬ ‫عام ‪.2009‬‬ ‫كما �أ�شارت النتائج �إىل ارتفاع قيم الإنتاج لكل‬ ‫م��ن بي�ض التفقي�س املنتج م��ن م��زارع الأمهات‪،‬‬ ‫وال���ص��و���ص املنتج م��ن الفقا�سات‪ ،‬حيث ارتفعت‬ ‫�أ��س�ع��ار ب��اب امل��زرع��ة خ�لال ال��رب��ع الأول م��ن عام‬ ‫‪ 2010‬لكل من بي�ض التفقي�س وال�صو�ص بن�سبتي‬ ‫‪ 14‬و‪ 63‬يف امل�ئ��ة على ال �ت��وايل‪ ،‬مقارنة م��ع نف�س‬

‫ال�ف�ترة م��ن ع��ام ‪ ،2009‬حيث ارت�ف��ع �سعر بي�ضة‬ ‫التفقي�س من ‪ 140‬فل�سا خ�لال الربع الأول من‬ ‫عام ‪ 2009‬لي�صل �إىل ‪ 160‬فل�سا لنف�س الفرتة من‬ ‫عام ‪ .2010‬كما ارتفع �سعر ال�صو�ص من ‪ 240‬فل�سا‬ ‫خالل الربع الأول من عام ‪ 2009‬لي�صل �إىل ‪390‬‬ ‫فل�سا لنف�س الفرتة من عام ‪.2010‬‬ ‫يف ح�ين �أ� �ش��ارت ن�ت��ائ��ج امل���س��ح �إىل انخفا�ض‬ ‫�سعر باب املزرعة لبي�ض املائدة خالل الربع الأول‬ ‫من عام ‪ 2010‬بن�سبة ‪ 12‬يف املئة مقارنة مع نف�س‬ ‫الفرتة من عام ‪ ،2009‬حيث بلغ �سعر بي�ضة املائدة‬ ‫‪ 65‬فل�سا مقابل ‪ 57‬فل�سا خالل الربع الأول من‬ ‫ع��ام ‪ ،2010‬وي �ع��ود ال�سبب يف ذل��ك �إىل الزيادة‬ ‫الكبرية يف كمية البي�ض املنتج والتي و�صلت �إىل‬ ‫‪ 23‬يف املئة‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫الواليات الأمريكية تقتطع‬ ‫من نفقاتها االجتماعية ل�سد العجز‬

‫"الأردنية لتطوير امل�شاريع" تطلق‬ ‫نافذة الت�سهيالت البنكية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلقت امل�ؤ�س�سة الأردن�ي��ة لتطوير امل�شاريع االقت�صادية �أم�س‬ ‫االثنني نافذة الت�سهيالت البنكية‪ ،‬وا�ستهلت عملها بتوقيع مذكرة‬ ‫تفاهم مع البنك العربي كمرحلة �أوىل يليها توقيع مذكرات �أخرى‬ ‫مع عدد من البنوك املحلية‪.‬‬ ‫وت�أتي النافذة ك ��أداة من �أدوات التمويل التي تقدمها امل�ؤ�س�سة‬ ‫بهدف الت�سهيل على امل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة للح�صول على‬ ‫التمويل الالزم �إ�ضافة اىل زيادة وعيها امل�صريف لي�صبح �أكرث مالءمة‬ ‫للتعامل مع القطاع امل�صريف وفقا ملتطلبات التمويل الالزم‪.‬‬ ‫كما تهدف النافذة وفقا للمدير التنفيذي للم�ؤ�س�سة املهند�س‬ ‫يعرب الق�ضاة‪� ،‬إىل جت�سري الفجوة املالية بني البنوك وم�ؤ�س�سات‬ ‫القطاع اخلا�ص و�إي�ج��اد لغة م�شرتكة بني امل�شروعالات ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة والبنوك االردنية‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار الق�ضاة �إىل �أن النافذة �ستقدم جمموعة من اخلدمات‬ ‫من �أهمها‪ :‬تهيئة ال�شركات ال�صغرية واملتو�سطة وتعزيز جاهزيتها‬ ‫للح�صول على التمويل املطلوب‪ ،‬وخدمة امل�ساعدة يف احل�صول على‬ ‫التمويل ب�شكل مبا�شر‪ ،‬وخدمة �إدارة ال�ضمانات مبا يتالءم مع طبيعة‬ ‫الت�سهيالت االئتمانية املمنوحة لها‪.‬‬ ‫وقال �إن امل�ؤ�س�سة �سرت�صد مليوين يورو من برنامج تطوير قطاع‬ ‫اخلدمات لغايات �ضمان القرو�ض الالزمة‪ ،‬من خالل �شركة �ضمان‬ ‫القرو�ض حتفيزا للبنوك لتقدمي الت�سهيالت الالزمة لل�شركات‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ق��ال نائب الرئي�س يف البنك العربي حممد داوود‬ ‫وال ��ذي وق��ع امل��ذك��رة م��ع ال�ق���ض��اة ن�ي��اب��ة ع��ن ال�ب�ن��ك‪� ،‬إن ال�ب�ن��ك بد�أ‬ ‫باالهتمام ب�شكل خا�ص بامل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة لأهميتها‬ ‫ودورها يف االقت�صاد‪ ،‬م�شريا اىل االهتمام اخلا�ص الذي تقدمه وحدة‬ ‫متخ�ص�صة بامل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة للتعامل م��ع طلبات‬ ‫التمويل املقدمة من قبلها‪.‬‬ ‫و�أكد داوود �أهمية دور �شركة �ضمان القرو�ض يف �إجناح االتفاقيات‬ ‫م��ع البنوك وال�ت��ي تعمل على تخفيف املخاطر ب�ضمان القرو�ض‬ ‫املقدمة لل�شركات املختلفة‪.‬‬ ‫و�أعلن الق�ضاة عن توجه لدى امل�ؤ�س�سة لإن�شاء وحدة متخ�ص�صة‬ ‫بامل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة‪� ،‬سيعلن عن ا�سرتاتيجياتها و�آليات‬ ‫عملها خالل فرتة �شهر على الأرجح‪ ،‬م�شيدا يف الوقت ذاته بالتعاون‬ ‫امل�ستمر من قبل االحت��اد الأوروب ��ي ال��داع��م للربامج املختلفة التي‬ ‫تنفذها م�ؤ�س�سته‪.‬‬

‫وا�شنطن‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫االنتعا�ش االقت�صادي الأمريكي ال ينعك�س‬ ‫على ميزانيات ال��والي��ات اخلا�ضعة ل�سيا�سات‬ ‫تق�شف ق�ضت بتخفي�ضها ب�شكل كبري‪ ،‬ما �سي�ؤدي‬ ‫�إىل االقتطاع من النفقات االجتماعية و�سي�ؤثر‬ ‫ب�شكل خطري على اال�شخا�ص الأكرث ه�شا�شة يف‬ ‫ال�سلم االجتماعي‪.‬‬ ‫وتوقع مركز الدرا�سات للميزانية واالولويات‬ ‫ال�سيا�سية �أن ت�سجل ‪ 48‬م��ن ال��والي��ات االمريكية‬ ‫اخل�م���س�ين ع �ج��زا يف م�ي��زان�ي��ة ‪ 2010‬ال �ت��ي تنتهي‬ ‫بالن�سبة ملعظمها يف نهاية ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وق��درت جمموعة ال��درا��س��ات �أن ي�صل العجز‬ ‫الإجمايل لهذه الواليات �إىل ‪ 300‬مليار دوالر و�أن‬ ‫تت�أخر يف ت�صحيح و�ضعها املايل‪.‬‬ ‫كما توقعت ا�ستمرار العجز ع��ام ‪ 2011‬يف ‪46‬‬ ‫والي ��ة‪ ،‬م��ع ت��وق��ع عجز اج�م��ايل بقيمة ‪ 180‬مليار‬ ‫دوالر يف ‪ 2011‬و‪ 120‬مليار دوالر يف ‪.2012‬‬ ‫و�أدى االنكما�ش االقت�صادي ال��ذي ا�ستمر من‬ ‫‪ 2007‬اىل ‪ 2009‬اىل ن���ض��وب م ��وارد ال��والي��ات مع‬ ‫تراجع ارب��اح ال�شركات وتزايد البطالة‪ ،‬ما انعك�س‬ ‫�سلبا على العائدات ال�ضريبية‪.‬‬ ‫ومل ت �ك��ن امل �� �س��اع��دات ال �ت��ي ق��دم�ت�ه��ا الدولة‬ ‫ال �ف��درال �ي��ة يف اط ��ار خ�ط��ة االن �ع��ا���ش ك��اف �ي��ة‪ ،‬ومن‬ ‫املتوقع ان ت��زول مفاعيلها بعد ال�سنة املالية ‪2011‬‬ ‫حيث �سترتاجع اىل ‪ 40‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫كما �أن االنتعا�ش البطيء الذي بد�أ يف ال�صيف‬ ‫ل��ن ي�تر��س��خ ب�شكل ك ��اف ي�سمح بت�سجيل تراجع‬ ‫ملحوظ يف ن�سبة البطالة البالغة حاليا ‪ 9.7‬يف املئة‪،‬‬ ‫قبل �سنوات عديدة‪.‬‬ ‫وت�ترك��ز امل �خ��اوف ال�ك�برى ح��ول مالية والية‬ ‫كاليفورنيا (يف الغرب) التي تعود �صعوباتها املالية‬ ‫اىل ما قبل االزمة االقت�صادية‪.‬‬ ‫وفيما يطرح ب�شكل متكرر احتمال �إفال�س هذه‬ ‫الوالية‪ ،‬فقد �أ�صدر مركز بيو للأبحاث يف تقرير‬ ‫اخلريف املا�ضي قائمة بت�سع والي��ات تعاين و�ضعا‬ ‫�أق ��رب �إىل "اخلطر املايل"‪ ،‬ويف طليعتها واليات‬ ‫نيفادا (يف الغرب) و�إري��زون��ا (يف اجلنوب الغربي)‬ ‫وفلوريدا (يف اجلنوب ال�شرقي) التي كانت يف اخلط‬ ‫الأول للأزمة العقارية‪.‬‬ ‫وال ميكن للواليات االقرتا�ض �إال لتمويل نفقات‬ ‫مرتبطة باال�ستثمار ولي�س بت�سيري �ش�ؤونها‪ ،‬وهي‬ ‫تتكيف مع هذا الو�ضع باالقتطاع من النفقات‪.‬‬ ‫ومن املتوقع بح�سب تقرير للجمعية الوطنية‬ ‫للحكام وجمعية موظفي م�ي��زان�ي��ات ال��والي��ات �أن‬ ‫ترتاجع النفقات يف العام ‪ 2010‬بن�سبة ‪ 11‬يف املئة عن‬ ‫الذروة التي �سجلت عام ‪ ،2008‬مع ت�سجيل الرتاجع‬ ‫نف�سه يف العائدات‪.‬‬ ‫وت�شري التوقعات �إىل حت�سن طفيف يف الو�ضع‬ ‫عام ‪ ،2011‬ولكن مع بقاء النفقات والعائدات دون‬ ‫م�ستواها عام ‪.2007‬‬ ‫وت�سببت الأزمة املالية بعجز كبري يف ال�صناديق‬ ‫التقاعدية ملوظفي الواليات و�صل �إىل "�ألف مليار‬ ‫دوالر" بح�سب تقرير مركز بيو‪.‬‬ ‫وحني ال تقتطع الواليات من املوظفني‪ ،‬فهي‬ ‫تقتطع من النفقات االجتماعية‪.‬‬ ‫وت� �ع� �ت ��زم ك��ال �ي �ف��ورن �ي��ا ت �خ �ف �ي ����ض ميزانية‬ ‫م�ست�شفيات الأمرا�ض النف�سية بن�سبة ‪ 60‬يف املئة‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫«�إريك�سون» تطرح حزمة االت�صاالت‬ ‫العري�ضة لعمالء �شركة «كيوتل»‬

‫الكونغر�س الأمريكي‬

‫وق��د ن��دد ال�ع��ام�ل��ون يف ه��ذا ال�ق�ط��اع ب�ه��ذا القرار‬ ‫معتربين �أنه �سيعيد الوالية اىل الو�ضع الذي كانت‬ ‫عليه يف ال�ستينيات‪.‬‬ ‫كما �أنه تلج�أ عدة واليات �إىل خف�ض م�ساهمتها‬ ‫يف ب��رن��ام��ج ال �� �ض �م��ان االج �ت �م��اع��ي لل��أك�ث�ر فقرا‬ ‫"ميديك �إيد" الذي جتري �إدارته على م�ستويني‬

‫فدرايل وحملي‪� ،‬أو اىل الغاء تدابري ال�سعاف االكرث‬ ‫فقرا‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت ��ؤث��ر الأزم� � ��ة ع �ل��ى م �ي��زان �ي��ات الرتبية‬ ‫وم�ساعدة االط�ف��ال‪ ،‬وق��د مت يف ه��ذا االط��ار اغالق‬ ‫اعداد كبرية من ال�صفوف‪ ،‬مع ما يت�ضمن ذلك من‬ ‫خماطر على م�ستقبل البالد يف وقت و�ضع الرئي�س‬

‫باراك اوباما الرتبية بني �أولوياته‪.‬‬ ‫ويبدي م�س�ؤولو االحتياطي الفدرايل (البنك‬ ‫املركزي) قلقهم حيال هذا الو�ضع‪ ،‬كما �أنهم يخ�شون‬ ‫الدخول يف حلقة مفرغة �إذا ما انعك�ست م�صاعب‬ ‫الواليات على االنتعا�ش االقت�صادي‪ ،‬يف حني ال يزال‬ ‫االقت�صاد بحاجة �إىل دعم من ال�سلطات العامة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫طرحت �شركة �إريك�سون لالت�صاالت خدمات الربودباند املتنقل‬ ‫(حزمة االت�صاالت العري�ضة) لعمالء �شركة كيوتل لالت�صاالت من‬ ‫خمتلف �أنحاء ال�شرق الأو�سط و�شمال �أفريقيا وجنوب �شرق �آ�سيا‬ ‫للح�صول على �أحدث خدمات الو�سائط املتعددة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �إري�ك���س��ون ال�ت��ي تتخذ م��ن ع�م��ان م��رك��زا �إقليميا لها‬ ‫يف بيان �أم�س االثنني‪� ،‬أن توفري ه��ذه اخلدمة ج��اء نتيجة مطالب‬ ‫العمالء بتخ�صي�ص الربامج والتطبيقات االجتماعية للدخول على‬ ‫ملفاتهم على موقع الـ «في�س بوك» مبا�شرة من خالل الهاتف النقال‬ ‫واال�ستمتاع بخدمة االرتباط بال�شبكات االجتماعية املتنوعة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س الو�سائط املتعددة يف �إريك�سون جان فاريبي‪� ،‬إن تبادل‬ ‫البيانات عرب الهاتف النقال مل يعد يقت�صر على املكاملات ال�صوتية‬ ‫فقط بل تعداه �إىل وجود العديد من مواقع التوا�صل مع ال�شبكات‬ ‫االجتماعية مثل «تويرت» و»في�س بوك»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن عدد م�ستخدمي املوقع عرب الهاتف النقال بلغ �أكرث‬ ‫من مئة مليون م�ستخدم ح��ول العامل يتوا�صلون الآن على موقع‬ ‫«في�س بوك» با�ستخدام �أجهزتهم النقالة‪.‬‬ ‫م��ن جهته �أع��رب الرئي�س التنفيذي ملجموعة كيوتل الدكتور‬ ‫نا�صر معرفية‪� ،‬أن اخل��دم��ات ال�ت��ي تقدمها �إري�ك���س��ون تفتح �آفاقا‬ ‫وفر�صا جديدة للنمو‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬كوننا من �أبرز مزودي خدمات االت�صاالت يف املنطقة‪،‬‬ ‫فنحن ن�سعى ل�ت��زوي��د عمالئنا ب�خ��دم��ات ج��دي��دة وم�ب�ت�ك��رة ب�شكل‬ ‫م�ستمر‪ ،‬ولتحقيق ذل��ك ت�سعى املجموعة دائ�م�اً ملعرفة اهتمامات‬ ‫العمالء بحيث تعمل على تخ�صي�ص حلولها وخدماتها لكي تلبي‬ ‫تلك االهتمامات»‪.‬‬ ‫يذكر �أن كيوتل هي جمموعة خدمات ات�صاالت متنوعة تعمل��� ‫يف ‪ 17‬دول��ة وتقدم خدمات االت�صاالت ال�صوتية وخدمات البيانات‬ ‫للم�شرتكني لأكرث من ‪ 60‬مليون عميل‪.‬‬

‫املديونية جتاوزت الـ ‪ 50‬مليار دوالر‬

‫بريوت‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�آمال يف زيادة‬ ‫حجم حتويالت‬ ‫العاملني‬ ‫يف اخلارج‬

‫لبنان يراهن على ا�ستمرار النمو خلف�ض الدين‬

‫ي��راه��ن لبنان على ا�ستمرار ن�سب النمو‬ ‫املرتفعة ال�ت��ي ي�سجلها منذ �سنتني م��ن �أجل‬ ‫خف�ض حجم مديونيته بالن�سبة �إىل �إجمايل‬ ‫الناجت املحلي‪ ،‬وهي من الن�سب الأكرث ارتفاعا‬ ‫يف العامل وتتجاوز حتى تلك امل�سجلة يف اليونان‬ ‫التي ت�شهد �أزمة اقت�صادية حادة‪.‬‬ ‫وقالت وزي��رة امل��ال ريا احل�سن‪ ،‬يف مقابلة‬ ‫مع وكالة "فران�س بر�س"‪" :‬خالل ال�سنتني‬ ‫املا�ضيتني‪ ،‬متكنا م��ن خف�ض حجم املديونية‬ ‫بالن�سبة اىل اجمايل الناجت املحلي"‪.‬‬ ‫وت �ت �ج��اوز دي� ��ون ل�ب�ن��ان اخل�م���س�ين مليار‬ ‫دوالر‪� ،‬إال �أن ن�سبة ال��دي��ن ال �ع��ام �إىل الناجت‬ ‫املحلي االج�م��ايل تراجعت اىل ‪ 148‬يف املئة يف‬ ‫نهاية ‪ 2009‬بعدما كانت ‪ 180‬يف املئة يف ‪2006‬‬ ‫نتيجة ن�سب منو مرتفعة‪.‬‬ ‫فقد بلغ النمو ‪ 9‬يف املئة يف ‪ 2008‬و‪ 8‬يف املئة‬ ‫يف ‪.2009‬‬ ‫وال تزال ن�سبة الدين مرتفعة جدا باملقارنة‬ ‫مثال مع اليونان حيث ن�سبة الدين اىل الناجت‬ ‫املحلي االجمايل تبلغ ‪.%115‬‬ ‫و�أ�شار �صندوق النقد الدويل �إىل �أن الن�سبة‬ ‫يف لبنان من �أعلى الن�سب يف العامل‪ ،‬لكنه توقع‬ ‫يف الوقت نف�سه ا�ستمرار النمو وت�سجيل ن�سبة‬ ‫ال تقل عن ‪ 8‬يف املئة يف ‪.2010‬‬ ‫وق��ال��ت احل���س��ن �إن "الودائع امل�صرفية‬ ‫ازدادت بن�سبة تفوق الع�شرين يف املئة �سنويا‬ ‫بف�ضل حتويالت اجلالية اللبنانية يف العامل‬ ‫(��س�ت��ة �إىل �سبعة م �ل �ي��ارات دوالر ��س�ن��وي��ا‪� ،‬أي‬ ‫‪ 22‬يف املئة م��ن ال�ن��اجت املحلي) وت��دف��ق ر�ؤو�س‬ ‫�أموال ناجت عن تراجع فر�ص اال�ستثمار يف دول‬ ‫�أخرى"‪.‬‬ ‫ومتول امل�صارف التي يبلغ حجمها ثالثة‬ ‫ا�ضعاف الناجت املحلي االجمايل‪ ،‬الق�سم االكرب‬

‫لبنان‬

‫من الدين العام‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وزي ��رة امل ��ال‪" :‬ي�سمح لنا التدفق‬ ‫امل�ستمر لر�ؤو�س االموال بت�أمني خدمة الدين‬ ‫واحل �ف��اظ على ال�سيولة‪ ،‬بينما ت�ب��اط��ؤ ن�سبة‬ ‫ال��دي��ن ي�شري اىل ان ال �ق��رارات ال�ت��ي نتخذها‬ ‫جلهة تقلي�ص النفقات بالن�سبة اىل العائدات‪،‬‬ ‫�صائبة"‪.‬‬ ‫وتابعت‪�" :‬إال �أن الطريق ال يزال طويال"‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن احلكومة ت�سعى �إىل الإفادة من النمو‬ ‫من �أجل زيادة حجم االقت�صاد‪.‬‬ ‫وق ��د �أ�� �ش ��اد رئ �ي ����س ب�ع�ث��ة � �ص �ن��دوق النقد‬ ‫الدويل اىل لبنان قبل ايام بـ"الأداء الإيجابي"‬

‫لالقت�صاد اللبناين "على الرغم من االجواء‬ ‫العاملية ال�صعبة"‪ ،‬معتربا �أن "لبنان يجني‬ ‫ثمار اال�ستقرار الداخلي وال�سيا�سات احلذرة"‪.‬‬ ‫واقرت وزيرة املال بان اي "انتكا�سة امنية‬ ‫�ست�ؤثر ب�شكل او ب�آخر" على املنحى االيجابي‬ ‫املوجود حاليا‪.‬‬ ‫وتابعت ان "الو�ضع يبدو هادئا على االقل‬ ‫يف امل��دي�ين الق�صري وامل�ت��و��س��ط‪ ،‬م��ا ي�ؤ�شر اىل‬ ‫ا�ستمرار ن�سب النمو التي �سجلت يف ال�سنتني‬ ‫املا�ضيتني وحتى اىل ارتفاعها"‪.‬‬ ‫وي�شهد لبنان تهدئة �سيا�سية بعد �سل�سلة‬ ‫اغ �ت �ي��االت وح� ��رب ب�ي�ن ا� �س��رائ �ي��ل وح� ��زب اهلل‬

‫ومعارك عنيفة بني اجلي�ش اللبناين ومنظمة‬ ‫ا�سالمية و�سل�سلة ازم��ات �سيا�سية ب�ين ‪2005‬‬ ‫وايار ‪ 2008‬ادت اىل �شلل م�ؤ�س�سات الدولة‪.‬‬ ‫ومل يتم اق��رار اي م��وازن��ة عامة يف لبنان‬ ‫منذ ‪.2005‬‬ ‫واوع ��ز ��ص�ن��دوق ال�ن�ق��د ال ��دويل ب�ضرورة‬ ‫البدء بور�شة ا�صالحات ملحة ومعاجلة امل�شاكل‬ ‫اخلطرية يف البنى التحتية من اجل املحافظة‬ ‫على ن�سبة النمو وخف�ض عجز الدولة البالغ ‪9‬‬ ‫يف املئة يف نهاية ‪.2009‬‬ ‫ومن ابرز اال�صالحات املطلوبة تلك املتعلقة‬ ‫بقطاع الكهرباء الذي يعترب ثالث م�صدر انفاق‬

‫للدولة بعد خدمة الدين ورواتب املوظفني‪.‬‬ ‫ويكلف هذا القطاع الدولة اكرث من مليار‬ ‫دوالر �سنويا‪.‬‬ ‫وذك��رت احل�سن ان��ه متت م�ضاعفة املبالغ‬ ‫امل�خ���ص���ص��ة ل�لا� �س �ت �ث �م��ار يف ال �ب �ن��ى التحتية‬ ‫(االت �� �ص��االت و��ش�ب�ك��ة ال �ط��رق وو� �س��ائ��ل النقل‬ ‫العام‪ )...‬لت�صل اىل ‪ 3.5‬يف املئة من ن�سبة الناجت‬ ‫املحلي يف م�شروع موازنة ‪ 2010‬الذي يتم در�سه‬ ‫حاليا يف جمل�س الوزراء‪ .‬ورحب اخلرباء بهذه‬ ‫اخلطوة‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل��دي��ر ال�ت�ن�ف�ي��ذي مل��رك��ز البحوث‬ ‫واال�ست�شارات كمال حمدان "منذ نهاية احلرب‬ ‫االه �ل �ي��ة‪ ،‬رك� ��زت احل �ك��وم��ات ع �ل��ى ال�سيا�سة‬ ‫املالية وع�ل��ى ج��ذب ر�ؤو� ��س االم ��وال االجنبية‬ ‫والهبات"‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان ن�سب النمو املرتفعة مرتبطة‬ ‫بان�شطة ال�سياحة واحلركة العقارية واخلدمات‬ ‫املالية‪ ،‬ال بالقطاعات االنتاجية‪.‬‬ ‫وق��ال "على م�ستوى االقت�صاد احلقيقي‪،‬‬ ‫نحن ال ن�ستخدم مواردنا‪ .‬ال منلك قدرة على‬ ‫التناف�س واقت�صادنا غري قابل للحياة والزراعة‬ ‫يف تراجع م�ستمر"‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف "حتى ال� �ق� �ط ��اع ��ات املتطورة‬ ‫املفتوحة على ال�سوق العاملية‪ ،‬مثل املعلوماتية‪،‬‬ ‫غري مرتبطة باالقت�صاد‪ ،‬ما يدفع ال�شباب اىل‬ ‫الهجرة"‪.‬‬ ‫ور�أى اخلبري االقت�صادي ان النمو القائم‬ ‫ع �ل��ى االن� �ت ��اج ل��ن ي �ك��ون مم�ك�ن��ا اال ع �ن��دم��ا ال‬ ‫ي�ع��ود االقت�صاد قائما على حت��وي�لات اخلارج‬ ‫واال�سترياد‪ ،‬م�شريا اىل "اننا ال نزال ن�ستورد‬ ‫ب�ي�ن ‪ 40‬و‪ 50‬يف امل� �ئ ��ة م ��ن اج� �م ��ايل الناجت‬ ‫املحلي"‪.‬‬ ‫وخل�ص اىل ان��ه "ال ب��د م��ن اخل ��روج من‬ ‫املنطق الربحي والتجاري املتجذر يف النظام‬ ‫االقت�صادي اللبناين واالن�صراف اىل االنتاج"‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫م�����������ال و�أع��������م��������ال‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫و�سط رغبة فرن�سية يف تطوير �سيا�سات اقت�صادية واجتماعية ومالية م�شرتكة‬

‫�أملانيا ت�ؤكد �أن منطقة اليورو ال حتتاج �إىل حكومة اقت�صادية‬ ‫باري�س‪ -‬رويرتز‬ ‫هل حتتاج منطقة اليورو �إىل حكومة اقت�صادية؟‬ ‫�سريد الفرن�سيون قائلني "نعم" �أم��ا معظم الأملان‬ ‫ف�سيقولون "ال‪� ..‬شكرا"‪.‬‬ ‫ويف ما وراء اجلهود العاجلة لإ�ضفاء مزيد من‬ ‫االن�ضباط املايل للتغلب على �أزمة الديون ال�سيادية‬ ‫يف �أوروبا‪ ،‬يدور الكفاح ب�ش�أن م�ستقبل منطقة العملة‬ ‫امل��وح��دة ح��ول فكرة �إي�ج��اد �سلطة �سيا�سية لتن�سيق‬ ‫ال�سيا�سات االقت�صادية الوطنية‪.‬‬ ‫ي��رى الكثريون خ��ارج �أوروب��ا (ال��والي��ات املتحدة‬ ‫وال�صني و�صندوق النقد ال��دويل) �أن الأزم��ة ك�شفت‬ ‫ع��ن ع�ي��وب هيكلية يف ال��وح��دة ال�ن�ق��دي��ة الأوروبية‬ ‫التي ت�أ�س�ست قبل ‪ 11‬عاما و�أظهرت احلاجة لوحدة‬ ‫اق �ت �� �ص��ادي��ة و��س�ي��ا��س�ي��ة �أع �م��ق ت��دع��م ت �ل��ك الوحدة‬ ‫النقدية‪.‬‬ ‫ويريد الرئي�س الفرن�سي نيكوال �ساركوزي من‬ ‫زعماء ال�ست ع�شرة دولة التي ت�ستخدم اليورو‪ ،‬عقد‬ ‫اجتماعات قمة ب�شكل دوري تخ�ص�ص لها �أمانة عامة‬ ‫يقول الفرن�سيون �إنها �ستطور �سيا�سات اقت�صادية‬ ‫واجتماعية ومالية م�شرتكة‪.‬‬ ‫وقال �ساركوزي لل�صحفيني يف �آذار‪" :‬قبل �أ�شهر‬ ‫قليلة كان من ال�صعب حتى �أن تتفوه بكلمة 'حكومة‬ ‫اقت�صادية' يف منطقة اليورو‪� ..‬أم��ا الآن فقد تبنتها‬ ‫منطقة اليورو"‪.‬‬ ‫وعلى م�ض�ض وافقت امل�ست�شارة الأملانية �أجنيال‬ ‫مريكل على الفكرة للمرة الأوىل يف �شباط‪ ،‬لكنها‬ ‫�أ� �ص��رت على �أن �أي "حكومة اقت�صادية" يجب �أن‬ ‫ت�ضم جميع دول االحت��اد الأوروب��ي البالغ عددها ‪27‬‬ ‫دولة لتفادي وقوع انق�سامات جديدة كما �أنها يجب‬ ‫�أال ت�ؤدي �إىل بريوقراطية جديدة‪.‬‬ ‫وم ��ن وج �ه��ة ال�ن�ظ��ر الأمل��ان �ي��ة ف � ��إن ال �ه��دف هو‬ ‫الرتويج ل�سيا�سة مالية جديدة وال�ضغط على الدول‬ ‫املتقاع�سة لتنفيذ �إ�صالحات هيكلية يف �أنظمة املعا�شات‬ ‫و�أ�سواق العمل لرفع القدرة التناف�سية القت�صاداتها‪.‬‬ ‫وبعد حم��ادث��ات يف برلني الأ��س�ب��وع املا�ضي‪ ،‬بدا‬ ‫رئي�س املجل�س الأوروبي هريمان فان رومبوي‪ ،‬مقتنعا‬ ‫بوجهة نظر مريكل وذكر �أن دوال ال ت�ستخدم اليورو‬ ‫مثل بريطانيا مرتبطة اقت�صاديا وماليا ب�شكل وثيق‬ ‫مبنطقة اليورو‪.‬‬ ‫وق��ال‪" :‬نحتاج �إىل م�ؤ�س�سات ج��دي��دة لتحقيق‬ ‫�أهدافنا‪ .‬نحتاج �إىل مزيد من الفاعلية"‪.‬‬ ‫ل�ك��ن م��ن امل��رج��ح �أن �أي م �ب��ادرة م��ن ه��ذا النوع‬ ‫�ستعتمد عمليا على منطقة اليورو فقط بعدما قالت‬ ‫بريطانيا بقيادة حكومة جديدة ير�أ�سها املحافظون‬ ‫املت�شككون يف �أوروبا �إنها لن ت�شارك يف �أي تكامل �أوثق‬ ‫لل�سيا�سات االقت�صادية‪.‬‬ ‫وي�سعى الفرن�سيون لإن�شاء "حكومة اقت�صادية"‬ ‫منذ ف�ترة ط��وي��ل حتى قبل م�ي�لاد العملة املوحدة‬ ‫وي��ري��دون توحيد ك��ل �شيء م��ن �ساعات العمل حتى‬ ‫�ضرائب ال�شركات‪.‬‬ ‫و�سعت احلكومات املتعاقبة التي تنتمي للي�سار‬ ‫واليمني �إىل �إي�ج��اد ثقل �سيا�سي م��واز لثقل البنك‬ ‫املركزي الأوروبي امل�ستقل‪.‬‬

‫�أعالم املجموعة الأوروبية‬

‫وه��ذا بالتحديد ه��و م��ا ي��زع��ج �أمل��ان�ي��ا؛ �إذ ترى‬ ‫برلني �أن البنك امل��رك��زي الأوروب ��ي يجب �أن يكون‬ ‫م�ستقال متاما عن احلكومات وبتفوي�ض وحيد هو‬ ‫�ضمان ا�ستقرار الأ�سعار على غ��رار البنك املركزي‬ ‫الأملاين‪.‬‬ ‫وق��ال يواكيم فرتز فانهام مدير امل�شروعات يف‬ ‫الربنامج الأوروب ��ي مب�ؤ�س�سة برتلزمان يف �أملانيا‪:‬‬ ‫"عندما �سمع الأمل ��ان الفرن�سيني يتحدثون عن‬ ‫حكومة اقت�صادية �شعروا �أن الأمر �شديد اخلطورة‬ ‫ب�سبب اعتقادنا التقليدي �أنه ال ميكن �أبدا الت�شكيك‬ ‫يف ا�ستقاللية البنك املركزي"‪.‬‬ ‫لكنه قال �إن امل�ؤ�س�سة ال�سيا�سية يف �أملانيا �أدركت‬ ‫خالل الأزم��ة �أن �أوروب��ا حتتاج �إىل وحدة اقت�صادية‬ ‫�أك�ثر متانة رغ��م �أنهم ما زال��وا ي�شعرون بح�سا�سية‬ ‫جتاه فكرة تقدمي م�ساعدات مالية �إىل الدول الأفقر‬ ‫يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وت�ت�ف��ق م�ع�ظ��م دول منطقة ال �ي��ورو الآن على‬

‫احل��اج��ة مل��راق�ب��ة �أق ��وى لالقت�صاد ال�ك�ل��ي م��ن �أجل‬ ‫ت �ف��ادي الأزم� ��ات م�ستقبال بحيث ت�ت�ج��اوز املاليات‬ ‫العامة للت�صدي ملخاطر �أخرى مثل �إ�سراف القطاع‬ ‫اخل��ا���ص يف االق�ت�را� ��ض وف �ق��اع��ات �أ� �س �ع��ار الأ�صول‬ ‫واالختالالت االقت�صادية‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ج ��ان ب�ي���س��اين ف �ي�ري‪ ،‬م��دي��ر م�ؤ�س�سة‬ ‫بريجيل للأبحاث االقت�صادية‪� ،‬إن �أوروب��ا ت�ستطيع‬ ‫من خالل رفع م�ستوى تن�سيق ال�سيا�سات االقت�صادية‬ ‫�سد الفجوة املتزايدة يف القدرة التناف�سية بني الدول‬ ‫الغنية يف ال�شمال وباقي دول منطقة اليورو‪.‬‬ ‫و�سيتطلب ذل��ك م��ن ب��رل�ين تغيري �سيا�ساتها‬ ‫اخلا�صة بالأجور وخف�ض اال�ستهالك املحلي والتي‬ ‫تهدف �إىل دعم ال�صادرات‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬امل�شكلة هي �أن الأملان ال يريدون حتمل‬ ‫م�س�ؤولية ا�ستقرار االقت�صادات الأخ��رى كما فعلت‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الأم��ري �ك �ي��ة ع�ل��ى م ��دى ع�شرات‬ ‫ال�سنني‪ ..‬لي�سوا م�ستعدين بعد لتحمل التكاليف‬

‫ال�سيا�سية لهيمنتهم"‪.‬‬ ‫وي � ��رى ب �ع ����ض ال �ف��رن �� �س �ي�ين �أن �أي "حكومة‬ ‫اقت�صادية" ينبغي �أي�ضا �أن حتافظ على �سعر �صرف‬ ‫لليورو ي�شجع ال�صادرات و�أن ت�سعى لو�ضع �سيا�سة‬ ‫تدخل �صناعية فعالة‪.‬‬ ‫وق � ��ال م� ��� �س� ��ؤول ك �ب�ير ب��احل �ك��وم��ة الفرن�سية‬ ‫متخ�ص�ص يف العالقات الفرن�سية الأملانية‪" :‬نحتاج‬ ‫على الأق��ل �إىل حد �أدن��ى من االن�سجام بني تكاليف‬ ‫العمالة وال�ضرائب يف منطقة اليورو‪� ...‬سيكون علينا‬ ‫�أي�ضا التعامل مع ال�سيا�سة االجتماعية يوما ما"‪.‬‬ ‫وت �ت �ع��ار���ض ه ��ذه الأف� �ك ��ار مت��ام��ا م��ع م�صلحة‬ ‫ال��دول ذات ال�ضرائب املنخف�ضة يف منطقة اليورو‬ ‫مثل �إيرلندا و�سلوفاكيا والتي تزدهر بف�ضل هذه‬ ‫امليزة ال�ضريبية وال��دول التي ت�صر على �أن فر�ض‬ ‫ال�ضرائب �ش�أن وطني مثل بريطانيا وهولندا‪.‬‬ ‫كما �أن�ه��ا ال تلقى ا�ستح�سانا م��ن �أح ��زاب ميني‬ ‫ال��و� �س��ط احل��اك �م��ة يف �أمل ��ان� �ي ��ا‪ ،‬وب �خ��ا� �ص��ة احل ��زب‬

‫ال��دمي�ق��راط��ي احل��ر امل ��وايل ل�ل�أع�م��ال وال ��ذي يتهم‬ ‫فرن�سا باتخاذ �إجراءات حمائية وبالتدخل يف اقت�صاد‬ ‫ال�سوق‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س وزراء �أوروب ��ي �سابق ينتمي لتيار‬ ‫ال��و� �س��ط ط�ل��ب ع ��دم ن���ش��ر ا� �س �م��ه‪� ،‬إن �أي "حكومة‬ ‫اقت�صادية" قد ت�ضع حدا �أدنى وحدا �أق�صى لل�ضرائب‬ ‫على ال�شركات والر�سوم واملزايا االجتماعية ‪ -‬كما هو‬ ‫احلال يف االحت��اد الأوروب��ي حاليا بالن�سبة ل�ضريبة‬ ‫القيمة امل�ضافة و��ض��رائ��ب ال��وق��ود‪ -‬للحفاظ على‬ ‫تناف�سية اقت�صادات منطقة اليورو‪.‬‬ ‫من ناحية �أخ��رى ميكن "حلكومة اقت�صادية"‬ ‫�أن تطلق جهودا �سيا�سية لتعزيز ال�سوق الأوروبية‬ ‫امل�شرتكة يف قطاعات مثل اخلدمات والطاقة حيث‬ ‫م��ا زال��ت ه�ن��اك ح��واج��ز حتميها م�صالح ال�شركات‬ ‫واالحتادات التجارية‪.‬‬ ‫وامل�شكلة هي �أنه ال الفرن�سيون وال الأملان يريدون‬ ‫ذلك‪.‬‬

‫خرباء االحتاد الأوروبي و�صندوق النقد الدويل‬ ‫يف �أثينا من �أجل التدقيق يف احل�سابات‬ ‫�أثينا‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫م�س�ؤول �صندوق النقد‬ ‫يف االحتاد الأوروبي‬

‫بد�أ خرباء املفو�ضية الأوروبية والبنك املركزي‬ ‫الأوروب ��ي و��ص�ن��دوق النقد ال��دويل �أم����س يف �أثينا‬ ‫عملية مراقبة ح�سابات احلكومة اليونانية وتطوير‬ ‫اخل�ط��ة ال��وط�ن�ي��ة ال�ت��ي ف��ر��ض��ت م�ق��اب��ل القرو�ض‬ ‫لإخراج البالد من الأزمة املالية‪.‬‬ ‫وق� ��ال م �ت �ح��دث ب��ا� �س��م وزارة امل��ال �ي��ة لوكالة‬ ‫"فران�س بر�س"‪� ،‬إن "اخلرباء و� �ص �ل��وا اىل‬ ‫وزارة امل��ال �ي��ة وت �ب��اح �ث��وا م��ع وزي ��ر امل��ال �ي��ة جورج‬ ‫باباكون�ستانتينو"‪.‬‬ ‫و�سيتباحث خرباء االحتاد االوروبي و�صندوق‬ ‫النقد الدويل الذين �سيبقون ملدة �أ�سبوع يف العا�صمة‬ ‫ال�ي��ون��ان�ي��ة‪ ،‬بعد ذل��ك م��ع رئي�س جمل�س اخلرباء‬ ‫املاليني يف الوزارة جورج زانيا�س‪ ،‬ثم يتوجهون اىل‬ ‫البنك املركزي حيث �سيجرون مباحثات مع حاكمه‬ ‫جورج بروفوبولو�س‪ ،‬بح�سب امل�صدر ذاته‪.‬‬ ‫و��س�ي�ل�ت�ق��ي اخل �ب��راء ح �ت��ى ن �ه��اي��ة اال�سبوع‬ ‫م �� �س ��ؤويل وزارات ال �ع �م��ل وال �� �ص �ح��ة والتنمية‬ ‫االقت�صادية‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه الزيارة يف اطار االتفاقات املربمة‬ ‫ب�ي�ن احل �ك��وم��ة ال �ي��ون��ان �ي��ة واالحت� � ��اد االوروب � ��ي‬ ‫و� �ص �ن��دوق ال�ن�ق��د ال �ت��ي وق �ع��ت يف �أي � ��ار‪ ،‬ومنحت‬ ‫مب��وج�ب�ه��ا ال �ي��ون��ان ق��ر��ض��ا بقيمة ‪ 110‬مليارات‬ ‫ي��ورو على ث�لاث �سنوات‪ ،‬يف مقابل خطة نهو�ض‬ ‫اقت�صادي تهدف اىل خف�ض الدين العام من نحو‬ ‫‪ 14‬يف املئة من اجمايل الناجت املحلي اىل �أقل من‬ ‫‪ 3‬يف املئة يف ‪.2014‬‬ ‫ويفرت�ض �أن تخف�ض اليونان هذا العجز يف‬ ‫اجمايل الناجت الداخلي اىل ‪ 8.1‬يف املئة يف ‪.2010‬‬ ‫وقد تلقت يف �أيار ع�شرين مليار يورو ويفرت�ض ان‬ ‫تت�سلم دفعتني �أخريني تبلغ قيمة كل منها ت�سعة‬ ‫مليارات يورو يف �أيلول وكانون الأول‪.‬‬ ‫وقال باباكون�ستانتينو ع�شية و�صول اخلرباء‬ ‫�إن "الدفعة الثانية من القر�ض �ستقدم يف �أيلول‬ ‫على �أ��س��ا���س نتائج تطبيق الإج� ��راءات امل�ق��ررة يف‬ ‫اخلطة حتى نهاية حزيران"‪.‬‬

‫و�أو� �ض��ح �أن � �ش��روط ال��دف��ع �ستدر�سها بعثة‬ ‫جديدة م�شرتكة بني االحتاد االوروب��ي و�صندوق‬ ‫النقد يف متوز‪.‬‬ ‫وتابع يف مقابلة مع ال�صحيفة اليونانية "ريل‬ ‫نيوز" ب�أنه "لي�س لدينا �أي �سبب للقلق على الدفعة‬ ‫الثانية وال حتى على الدفعات االخ��رى طاملا �أنه‬ ‫يتم تطبيق اخلطة بالوترية احلالية وبنجاح"‪.‬‬ ‫وعرب القادة اليونانيون يف االيام االخرية عن‬ ‫تفا�ؤلهم نظرا للنتائج امل�شجعة للفرتة املمتدة من‬ ‫كانون الثاين �إىل �أيار‪ ،‬حيث تراجع عجز امليزانية‬ ‫بن�سبة ‪ 38.8‬باملئة باملقارنة مع الفرتة نف�سها من‬ ‫‪.2009‬‬ ‫ويفرت�ض �أن يتحقق خرباء االحتاد االوروبي‬ ‫و�صندوق النقد الدويل مما اذا كانت بنود املذكرة‬ ‫املوقعة يف �أيار قد ا�ستوفيت‪.‬‬ ‫ويقول الن�ص �إن النفقات يجب �أال تتجاوز ‪34‬‬ ‫مليار ي��ورو حتى نهاية حزيران و‪ 67‬مليارا حتى‬ ‫نهاية �أيلول‪.‬‬ ‫وقد بلغت ‪ 25.257‬مليار يف �أيار‪.‬‬ ‫وي�ف�تر���ض �أال ي�ت�ج��اوز ال��دي��ن ال �ع��ام الهائل‬ ‫‪ 342‬مليار يورو يف نهاية العام بعدما جتاوز ‪310‬‬ ‫مليارات يورو يف �آذار‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��وم ال�ب�ع�ث��ة بتقييم ت �ق��دم الإج � ��راءات‬ ‫البنيوية لتح�سني االقت�صاد‪.‬‬ ‫وتعهدت احلكومة اليونانية ب��أن ت�ضع حتى‬ ‫ن�ه��اي��ة ح ��زي ��ران خ�ط��ة لإ� �ص�ل�اح ن �ظ��ام التقاعد‬ ‫يرفع �سن التقاعد و�سنوات امل�ساهمة ويوحد �سن‬ ‫التقاعد للن�ساء والرجال‪.‬‬ ‫وتعار�ض النقابات التي تقف �ضد �إجراءات‬ ‫التق�شف ال �ت��ي ال ��س��اب��ق ل �ه��ا‪ ،‬م���ش��روع اال�صالح‬ ‫و�أعلنت االرب�ع��اء عن جتمع احتجاجي جديد يف‬ ‫و�سط �أثينا‪.‬‬ ‫ويفرت�ض �أن تقدم احلكومة م�شروع قانون‬ ‫ين�ص على �إن�شاء �صندوق لال�ستقرار امل��ايل من‬ ‫�أجل تعزيز امل�صارف اليونانية املعر�ضة للإفال�س‬ ‫وخ �ط��ة ك��ام�ل��ة لإ� �ص�ل�اح ال�ه�ي�ئ��ة ال �ع��ام��ة ل�سكك‬ ‫احلديد التي تبلغ ديونها ع�شرة مليارات يورو‪.‬‬

‫م�س�ؤولو �صندوق النقد واالحتاد الأوروبي بعد اجتماعهم‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬


21

äÉ``````````````°SGQO

(1265) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿GôjõM (15) AÉKÓãdG

≈£°SƒdG É«°SBG ∫hO ™e É¡JÉbÓY º«¶æJh »Yɪ÷G øeC’G ᪶æe AÉ«MEG IOÉYE’ É«°Shôd IójóL É°Uôa ôaƒJ ¿Éà°Sõ«Zôb ‘ ∞æ©dG çGóMCG

¿Éà°Sõ«Zôb ‘ »æKE’G ´Gô°üdG ô°TÉÑŸG »°ShôdG πNóàdG ôWÉflh iȵdG ∫hódG äÉ°SÉ«°S RÉà“ ójó°ûdG Qò◊ÉH ¿Éà°Sõ«Zôb ‘ Ú°üdG øe πµd ¿CG É°Uƒ°üN É¡«a ídÉ°üe É«°ShQh ɵjôeCGh

áfÉZôa …OGh á≤£æe ¤G Ò°ûj º¡°ùdG

á«°SÉ«°ùdG äGQÉ«àdG ƒªæd áÑ°üN áÄ«H Èà©J ´Gô°üdG ™e ábÓ©dG ∞jô©J ó«©J »àdG ,á«eƒ≤dGh á«æjódG ,á檫¡dG ∫ɵ°TG áaɵd ¢†aGQ Qƒ¶æe ≥ah iƒ≤dG √òg øe Qó``≤`dG Gò``¡`H ™àªàj ⁄É``©`dG ‘ ¿É``µ`e ó``Lƒ``j Ó``a Üô¨dGh ¥ô°ûdG ÚH ∂HÉ°ûàdGh ó«≤©àdGh á«°SÉ°ù◊G .≈£°SƒdG É«°SBG ‘ ∫É◊G ƒg ɪc »eÓ°S’G ô“DƒŸG ᪶æe ÚÑFɨdG RôHCG óMCG »eÓ°S’G ô“DƒŸG ᪶æe ó©J Ió«©H äGójó¡àdG øe ºZôdG ≈∏Y ,á``eR’G √ò``g øY ≈∏Y çGó`` M’G äGQƒ``£` J É¡«∏Y …ƒ``£`æ`J »``à`dG ió`` ŸG øe É«°ShQ øµªàJ ¿G ™bƒàŸG øe ¢ù«∏a ó«©ÑdG ióŸG É«°SBG ‘ á«°SÉ«°ùdG º¶ædG áeR’ ájQòL ∫ƒ∏M Ëó≤J ∂«HRhC’G ¿ƒÄLÓdÉa ,§°SƒàŸG ióŸG ≈∏Y ≈£°SƒdG ºµ◊G ᪶f’ á∏°†©e Öjô≤dG πÑ≤à°ùŸG ‘ ¿ƒ∏㪫°S ¿CG á°UÉN ,ôJƒJ ô°üæYh ≈£°SƒdG É«°SBG ‘ áªFÉ≤dG á«eÓ°S’G äGQÉ«à∏d …ƒb Qƒ°†ëH ™àªàj áfÉZôa …OGh ᫵«HRhC’G áeƒµ◊G ™aO Ée ƒgh É¡YGƒfG ±ÓàNG ≈∏Y É¡«°VGQG ¤EG ÚÄLÓdG ∫É≤àf’ É©æe Ohó◊G ¥ÓZ’ ,QGô≤à°S’ÉH º°ùàJ ’ á«°SÉ«°Sh ájOÉ°üàbG ´É°VhG πX ‘ OÉ«M áHÉãà ƒ``g »eÓ°S’G ô``“Dƒ`ŸG ᪶æe ÜÉ«¨a ±ôW OƒLƒa ó«©ÑdG ióŸG ‘ √ÒKÉJ ô¡¶«°S »Ñ∏°S ¿ƒµj ób IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dGh É«°ShQ ÖfÉL ¤EG ådÉK ¤EG ¬fG ɪc ,»ŸÉ©dG º∏°ùdG áeóN ‘ GóYÉ°ùe ÓeÉY IRQÉH áfɵeh É«°SÉ«°S Ó≤K ᪶æŸG »£©j ∂dP ÖfÉL Ghôªãà°ùj ¿CG GƒYÉ£à°SG ºg ¿EG ,á«dhódG áMÉ°ùdG ≈∏Y á°SÉ«°S º°Sôd »Hô©dGh »cÎdGh ÊGô``jE’G Qƒ°†◊G º°SQh QGô≤à°S’G ≥«≤– ‘ º¡°ùJ á«dÓ≤à°SG Ì``cG .áeOÉ≤dG ÉeÉY øjô°û©dG ‘ á«°SÉ«°ùdG ádOÉ©ŸG ⁄É©e ¿’ áë°Tôe ≈£°SƒdG É«°SBG ¿G ≥Ñ°S ɇ í°†àj ≥«bódG ¿RGƒ``à` dG Oó``¡`j ó``b GÒ``£`N É``°`VÉ``fl ¢û«©J É«°SBG ‘ iÈ`` µ` dG iƒ`` ≤` dG ¬`` Jó`` LhG …ò`` `dG ¢``û` ¡` dGh ¬fG ɪc ,§°SƒàŸG ió``ŸG ≈∏Y É¡æ«H ɪ«a ≈£°SƒdG ™e ∫hó``dG √ò``g ábÓY ≈∏Y ô``NG hCG πµ°ûH ¢ùµ©æ«°S âdGR ’ á``«` eÓ``°` S’G á``MÉ``°`ù`dÉ``a »``eÓ``°` S’G ⁄É``©` dG á°UôØdG »£©«°S Ée ,iȵdG ∫hó∏d ´Gô°üdG áMÉ°S á«eÓ°S’G Qhò``÷G äGP IóYÉ°üdG á«°SÉ«°ùdG iƒ≤∏d ≈£°SƒdG É``«`°`SBG á``jƒ``g π«µ°ûJ IOÉ`` `YG ‘ GRQÉ`` `H GQhO áMÉ°ùdG ‘ Ú``Ñ`YÓ``dG ó``MG É¡∏©é«°Sh πÑ≤à°ùŸG ‘ ≈∏Y Èc’G AÖ©dG »≤∏j Ée ƒgh ,á«dhódGh ᫪«∏b’G ôWÉîŸGh äGójó¡àdG √òg á¡LGƒŸ ájOÉ–’G É«°ShQ ádhÉfi ‘ IóëàŸG äÉj’ƒdG É¡ÑbôJ »àdGh IóYÉ°üàŸG ,ó«©ÑdG óe’G ‘ É¡æe IOÉØà°SÓd á∏«°Sh øY åëÑ∏d .»eÓ°SE’G ô“DƒŸG ᪶æe ∫hód í°VGh ÜÉ«Z πX ‘

IOhófi ôFÉ°ùîHh ò«Øæà∏d á∏HÉb áµ°Sɪàe á£N πX ‘ ,ó∏ÑdG ∂dòd QGô≤à°S’Gh øe’G IOÉYÉH íª°ùJ ¢UôØdG Úëàj …ò``dG »µjôe’G PƒØæ∏d …ƒ``b Oƒ``Lh ,É«°SBG §°Sh ‘ ÉgPƒØfh É«°ShQ á«bGó°üe ±É©°V’ ∂∏“ É``¡`fG Ú``M ‘ É``«`°`ShQ ¬LÉà– É``e ƒ``g â``bƒ``dGh ‘ áWQƒàe ɵjôeCÉa ,∂dòH ΩÉ«≤∏d πFÉ°SƒdGh äGhO’G áeó≤àe ∞bGƒe PÉîJG ≈∏Y IQOÉ``b ÒZh ¿Éà°ùfɨaG »µjôe’G •QƒàdÉa IQhÉæª∏d GÒÑc É°ûeÉg ∂∏“ ’h É«°SBG §°Sh ‘ á«°ShôdG á°SÉ«°ùdG ΩóN ¿Éà°ùfɨaG ‘ AÉ«MG IOÉ`` `Y’ á``«`aÉ``µ`dG IQó`` ≤` `dGh â``bƒ``dG É``¡`d ô`` ahh á«°ShôdG ájOÉ°üàb’Gh á«æe’G äÉ°ù°SDƒŸGh äɪ¶æŸG õéY πHÉ≤e ‘ É¡∏«©ØJh É«°SBG §°Sh ∫hO ™e ácΰûŸG .áeR’G Qɪãà°SG øY í°VGh »µjôeG Ú°üdGh ɵjôeCG áªLÉædG ≈£°SƒdG É«°SBG ‘ ᫵jôe’G ídÉ°üŸG ¿Éà°ùfɨaG ‘ …ôµ°ù©dG óLGƒàdG øY »°SÉ°SCG πµ°ûH AGóHG hCG πNóàdG øe IóëàŸG äÉj’ƒdG IQób øe ó– ÒZ ,¿Éà°Sõ«Zôb ‘ áªFÉ≤dG áeR’G √ÉŒ ∞bƒe …CG ídÉ°üe Ωóîj ó``b É«°ShQ •Qƒ``Jh ∞``bƒ``ŸG ôéØJ ¿G ¤EG Éjõ«Zô≤a ó«©ÑdG ió``ŸG ≈∏Y IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG »¡a É``«`°`Shô``d ájó«∏≤J Pƒ``Ø`f á≤£æe É``¡`fƒ``c Ö``fÉ``L ∫É«ÿG »``£`©`j É``e Ú``°` ü` dG ™``e Ohó`` ` ◊G ≈``∏` Y ™``≤` J øe πÑ≤à°ùŸG ‘ É©°SGh É≤aG »µjôe’G »é«JGΰS’G øe ¢†«≤ædG ≈∏Y ∞≤J ∫hOh ôJƒJ QDƒH OÉéjG ∫ÓN øeh ,≈£°SƒdG É«°SBG ‘ á«æ«°üdG hCG á«°ShôdG á°SÉ«°ùdG •QƒàdG Ωó©H É°†jG á«æ©e Ú°üdG ¿Éa iôNG á«MÉf ÒÑc óM ¤EG á«æ©e »¡a É¡«°VGQG ¤EG ´Gô°üdG π≤fh IQGOG á``jƒ``b áeƒµM ‹ƒ``Jh ¿Éà°Sõ«Zôb QGô≤à°SÉH ,∂«HRhC’G IGOÉ``©`e ójôJ ’ âbƒdG ¢ùØf ‘h ,OÓ``Ñ`dG »gh ,É«°SBG §°Sh ‘ IÒÑc äGOGóàeG ¿ƒµ∏Á øjòdG É«°SBG §°Sh ∫hód …É¡¨æ°T ™ªŒ ≈∏Y ®ÉØ◊ÉH á«æ©e ¬H ™``aó``dG ¿hO á«æ«°üdG á«æe’G ¢``VGô``Z’G áeóÿ Ú°üdG áfɵe Oó¡J á«æKG äÉYGô°üH •QƒàdG √ÉŒÉH ,á«dÉ◊G á``∏`Mô``ŸG ‘ É``¡`H Ö``Zô``J ’ AÉ``Ñ` YG É¡∏ª–h ô¡°TG πÑb â©dófG »àdG ∞æ©dG çGóMG ó©H É°Uƒ°üN .á«bô°ûdG ¿Éà°ùªcôJ ‘ Qƒ¨j’G ≥WÉæe ‘ ¿RGƒàdG øY È©J ¿Éà°Sõ«Zôb ‘ áªFÉ≤dG ádÉ◊Éa iȵdG ∫hó``dG ábÓY ºµëj …ò``dG ¢û¡dGh ≥«bódG ídÉ°üe É¡«a »≤à∏J á≤£æe »¡a ,≈£°SƒdG É«°SBG ‘ ’h ,É«°ShQh ɵjôeCGh Ú°üdG øe πµd iȵdG iƒ≤dG RÉà“ ∂dòd É¡Yƒbh ∫ÉM ‘ AÉ£N’G ∑QGóàd ∫É› ¿CG É°Uƒ°üN ,ójó°ûdG Qò◊ÉH iȵdG ∫hódG äÉ°SÉ«°S áÄ«Hh Úª∏°ùŸG øe ºg ≈£°SƒdG É«°SBG ¿Éµ°S á«Ñ∏ZG

‘ AÉ£NC’G ∑QGóàd ∫É› ’ ¿Éµ°S á«Ñ∏ZCÉa É¡Yƒbh ∫ÉM Úª∏°ùŸG øe ºg ≈£°SƒdG É«°SBG áÄ«H Èà©J ´Gô°üdG áÄ«Hh á«°SÉ«°ùdG äGQÉ«àdG ƒªæd áÑ°üN á«eƒ≤dGh á«æjódG ‘ »µjôeC’G •QƒàdG á°SÉ«°ùdG ΩóN ¿Éà°ùfɨaCG ôahh É«°SBG §°Sh ‘ á«°ShôdG AÉ«MEG IOÉYE’ âbƒdG É¡d á«æeC’G äÉ°ù°SDƒŸGh äɪ¶æŸG á«°ShôdG ájOÉ°üàb’Gh º¡JG å«M QÉ``W’G Gòg øY ∞««cÉH ´ƒ∏îŸG ¢ù«Fô∏d á«∏b’G ÚH ¢ThG áæjóe ‘ äÉHGô°V’G IQÉKÉH √QÉ°üfG õ«Zô≤dG ÚHh Iójó÷G áªcƒë∏d á«dGƒŸG ᫵«HRhC’G áeR’G ¿CG ɪc ,´ƒ∏îŸG ¢ù«FôdG º¡«dG »ªàæj øjòdG áë∏°ùŸG É°Uƒ°üN á«eÓ°S’G á°VQÉ©ŸG á«¡°T íàØJ »eÓ°S’G É¡LPƒ‰ AÉæHh ᪶f’G √òg ¢†jƒ≤àd É¡æe á«°SÉ«°ùdG áMÉ°ùdÉa ,iȵdG iƒ≤dG IOGQG øY π≤à°ùŸG ƒg ɪc »°SÉ«°ùdG ÆGôØdG øe ÊÉ©J ’ ≈£°SƒdG É«°SBG ‘ ÜõëH á∏㇠á«eÓ°S’G ÜGõM’G Ö©∏J å«M ,í°VGh ‘ ºµ◊G ‘ Ú«°SÉ«°ùdG AÉcô°ûdG óMCG ƒgh á°†¡ædG ɪ¡e GQhO ôjôëàdG Üõ``M Ö``fÉ``L ¤EG ¿Éà°ùµ«LÉW øY Ó°†a ,≈£°SƒdG É«°SBG ‘ á«°SÉ«°ùdG IÉ``«`◊G ‘ ¿Éà°ùfɨaG ‘ ᣰTÉædG ájOÉ¡÷G á«°SÉ«°ùdG äGQÉ«àdG ,≈£°SƒdG É«°SBG ‘ É¡JGOGóàeG É¡d »``à`dGh ¿Éà°ùcÉHh ’G ,º«∏b’G Gòg πNGO iÈc äÉYGô°üd CÉ«¡e ñÉæŸÉa ∂∏J ΩÉeG ÓFÉM ∞≤J ób iȵdG ∫hódG ±hÉfl ¿G …ƒà– »àdG á«∏NGódG äÉHÉ°ù◊Gh á«∏ëŸG äÉMƒª£dG .á«æe’Gh á«°SÉ«°ùdG ôWÉîŸG øe ∫ÉY Qób ≈∏Y .´Gô°üdG IQGOG ‘ øeõdG ô°üæY á£ZÉ°†dG π``eGƒ``©`dG ó``MG â``bƒ``dG ô°üæY πãÁ OƒLh ≈∏Y ∫ó``J ∑ôëàdG áYô°ùa ,´Gô°üdG IQGOG ‘ áWôîæŸG ∫hó``dG øµ“ áë°VGh á``jDhQh á«é«JGΰSG ɪc ,É¡≤«≤– OGô``ŸG Ö°SɵŸG ≥«≤– ø``e á``eR’G ‘ ,ÉgQÉ°ûàfGh áeR’G ºbÉØJ øe ó◊G ‘ GQhO Ö©∏J É¡fG OGóY’ â``bh ¤EG êÉàëj »``°`Shô``dG π``Nó``à`dG ¿G Ò``Z

»Yɪ÷G øeC’G ᪶æe ∫hO AɪYR

᪶æe ∫hó``d ¿ƒµj ¿G ≈∏Y É«°ShQ ô°üJ ∂dòd ,É«°ShQ ¤EG á``aÉ``°` VEG º°†J »``à` dGh »``YÉ``ª`÷G ø`` e’G ¿Éà°ùµ«HRhCGh ¿Éà°ùµ«LÉWh ¿Éà°ùNGRÉch ¿Éà°Sõ«Zôb) ™Ñàj ¿G øµÁ AGôLG …CG ‘ GQhO (É«°ShQÓ«Hh É«æ«eQCGh øeC’G ¢ù∏› ÚeCG ,∞«°ThôJÉH …’ƒ≤«f ∫Éb å«M ∫hO ´É``ª`à`LG É¡H íààaG áª∏c ‘ ,»``°`Shô``dG »``eƒ``≤`dG ∫hódG ¿EG{ ÚæK’G ¢ùeG Ωƒj »Yɪ÷G øe’G ᪶æe çGóMCG øe ∑ΰûe ∞bƒe »æÑàd IƒYóe AÉ°†YC’G ܃∏£ŸG äGAGôLE’G åëHh ,᫵«JÉeGQódG ¿Éà°Sõ«Zôb Gòg ‘ ôFGódG »æKE’G ´GõædG ∞bƒd É«YɪL ÉgPÉîJG ᪶æŸG iód Ée ΩGóîà°SG IQhô°V ≈∏Y GOó°ûe ,ó∏ÑdG .zÉ¡bÉã«Ÿ É≤ah ∂dP πLCG øe πFÉ°Shh äÉ«dBG øe ájƒb ídÉ°üe É¡dh ´ƒ°VƒŸÉH á«æ©e ∫hódG √ò¡a ób »àdG á«°SÉ«°ùdGh á«æe’G äGójó¡àdG ø``e á©HÉf øY Ó°†a ,¿Éà°Sõ«Zôb ‘ »bô©dG ´Gô°üdG øY ºéæJ ICÉWh ∞«ØîJ ¤EG …ODƒ«°S É«°SBG §°Sh ∫hO ∑Gô°TG ¿G RÉ«ëfGh πNóJ ¬fG ≈∏Y ô¡¶j Óa »°ShôdG πNóàdG çÓK ¿CG Ωƒ∏©ŸG øªa ,iôNG ¿hO IOófi á«æKG ídÉ°üd ¿Éà°ùµ«LÉW ) »``gh ¿hÉ©àdG ᪶æe ∫hO ø``e ∫hO Ohó◊G ‘ ∑Î``°`û`J (¿É``à`°`Sõ``«`Zô``bh ¿É``à`°`ù`µ`«`HRhCGh áfÉZôa …OGh á≤£æe ‘ äÉ«eƒ≤dG É¡«a π``NGó``à`Jh ‘ Ú«eÓ°S’G πbÉ©e º``gG ó``MG √QÉÑàYÉH ,±hô``©`ŸG .≈£°SƒdG É«°SBG :áfÉZôa …OGh ≈£°SƒdG É«°SBG ∫hO ‘ áªcÉ◊G á«°SÉ«°ùdG ᪶f’G IójGõàe äÉHƒ©°U ¬LGƒJh á«Yô°ûdG πcBÉJ øe ÊÉ©J â¡LGh ¿Éà°ùµ«LÉ£a ,É¡ªµ– »àdG OÓÑdG IQGOG ‘ ‘ πeÉc πµ°ûH ÉgQhòL èdÉ©J ⁄ áë∏°ùe á°VQÉ©e ᫵«LÉ£dG Ohó`` ◊G ≈``∏`Y ™``bGƒ``dG (á``fÉ``Zô``a …OGh) IOƒY »°VÉŸG ΩÉ©dG ó¡°T å«M ,᫵«HRhC’G ájõ«Zô≤dG Égô£NG äGÒéØJh …OGƒ``dG ‘ áë∏°ùŸG äÉ¡LGƒª∏d áæjóà ¬°ùØf ôéa ÉeóæY »eÓ°SG §°TÉf ¬«a ΩÉb Ée óMG »`` gh ¢`` `ThG á``æ`jó``e ø``e á``Ñ`jô``≤`dG z¿É``é` jó``fG{ »àdG ¿Éà°ùµ«HRhCG ÉeG ,…OGƒ``dG ‘ Ú«eÓ°S’G πbÉ©e ‘ ¿Éà°ùµ«LÉW ÖfÉL ¤EG ¿Éà°Sõ«Zôb ™e ∑ΰûJ πÑb øe á∏°UGƒàe ä’hÉfi É¡°ù«FQ ¬LGƒ«a …OGƒdG á«∏NGódG ä’ɵ°T’Éa ,¬JÉ«MÓ°U ¢ü«∏≤àd á°VQÉ©ŸG IQÉKG ≈∏Y áªcÉ◊G ÖîædG ™é°ûJ ób ∫hódG √òg ‘ ≥∏ÿ IQhÉéŸG ∫hódG ™e á«eƒ≤dGh á«æK’G äÉYGõædG …CG øe ÉHhôg º∏©dG ∫ƒM ±ÉØàd’G ∫ɵ°TG øe πµ°T ÉeÉY øjô°ûY Qhôe ó©H á«∏NGO á«°SÉ«°S äÉbÉ≤ëà°SG »£©àd ,á£∏°ùdG ¢``SGQ ≈∏Y áÑîædG √òg Oƒ``Lh ≈∏Y á¡LƒŸG äÉeÉ¡J’G êôîJ ’h IójóL ™aO Iƒb É¡°ùØæd

OÉ«Y ΩRÉM ájɪ◊ Ú«∏¶ŸG øe 150 ∫É°SQÉH É«°ShQ âØàcG øe º``Zô``dG ≈``∏`Y ,É``jõ``«`Zô``b ‘ ájôµ°ù©dG É``¡`Jó``YÉ``b Ú∏eôµ∏d á``jõ``«`Zô``≤`dG á``jõ``cô``ŸG á``eƒ``µ` ◊G äGƒ`` `YO âLôN »àdG ∞æ©dG çGó``MG á¡LGƒŸ äGƒ``b ∫É``°`SQ’ áeƒµ◊Éa ,∂``«` HRhC’Gh õ«Zô≤dG ÚH Iô£«°ùdG øY É¡d á«æKG äÉYGô°U ‘ •QƒàJ ¿CG ójôJ ’ á«°ShôdG ¿Éà°Sõ«Zô≤a ,≈``£`°`Sƒ``dG É``«`°`SBG ∫hO ‘ É``¡`JGOGó``à`eG áÑ°ùf õ«Zô≤dG πãÁ å«M ÒÑc »bôY ´ƒæàH ≈¶– ‘ 25 ∂«LÉ£dGh áÄŸG ‘ 10 ∂``«` HRhC’Gh áÄŸG ‘ 50 á«bÉÑdG áÑ°ùædG ´RƒàJ ÚM ‘ ,áÄŸG ‘ 9 ¢ShôdGh áÄŸG ºgCG É¡æe π©éj …òdG ôe’G Ú«fGôjE’Gh QÉààdG ≈∏Y PƒØædGh á≤£æŸG QGô≤à°SG Oó¡J º«∏b’G ‘ ôJƒJ IQDƒH »°ShôdG ∞bƒŸG Ò°ùjh ,≈£°SƒdG É«°SBG ‘ »°ShôdG PƒØædG ™``e …RGƒ``à`dÉ``H Éjõ«Zôb ‘ ßØëàŸGh Qò``◊G √PÉîJG ∫ÉM ‘ á∏°†©ŸG ¢ùØf ¬LGƒj …òdG »µjôe’G áë∏°üe ‘ Ö°üj πNóJ ¬fG ≈∏Y ô°ùØj ób ∞bƒe …CG ∫ɪ°ûdG ∞dÉ– ¿CG É°Uƒ°üN ,ôN’G ÜÉ°ùM ≈∏Y ±ôW IóëàŸG äÉj’ƒdG ™e ∞dÉ– …òdG ≥HÉ°ùdG Êɨa’G ,∂«LÉ£dGh ∂``«` HRhC’G ø``e πµ°ûàj ¿É``c ᫵jôe’G ¤EG ¿Éà°Sõ«Zôb ‘ ´Gô``°`ü`dG π≤æj ó``b …ò``dG ô``e’G ¿Éà°ùµ«LÉW πª°ûàd ™°ùàà°S ∞æ©dG øe ≈∏YCG iƒà°ùe πX ‘h ,¿Éà°ùfɨaG ¤EG ÉgôKG óàÁh ¿Éà°ùµ«HRhCGh iȵdG iƒ≤dG πÑb øe É«dÉM ºFÉ≤dG OOÎdGh Qò◊G øe IOÉØà°S’G ádhÉëŸ áYQÉ°üàŸG ±Gô`` W’G ≈©°ùJ ‘ á°UÉNh ,É¡◊É°üd ∞bƒŸG º°ù◊ É¡d ìÉàŸG âbƒdG á«∏bCG …ƒ– »àdG ¢ThCG áæjóe ™≤J å«M áfÉZôa …OGh .¿Éà°Sõ«Zôb ‘ ájõcôŸG áeƒµë∏d á«dGƒe ᫵«HRhCG :»°ShôdG πNóàdGh »Yɪ÷G ¿hÉ©àdG ᪶æe É¡∏gDƒj ¿Éà°Sõ«Zôb ‘ ó≤©ŸG »æKE’G ™°VƒdG ¿EG §°Sh QGô≤à°SG Oó¡j ôéØàe ≥YÉ°U ¤EG ∫ƒëàJ ¿’ ‘ äÉHGô£°V’G º¡°ùJ ¿G ™bƒàŸG øe ¬fG ɪc ,É«°SBG ádÉM äôªà°SG ∫ÉM ‘ Ú°üdGh É«°ShQ øe πc ∑ÉHQG äGAGô`` LG PÉ``î` JG ∫É``M ‘ hCG á``∏`jƒ``W IÎ``a Qƒ``gó``à` dG ´ƒLôdG ¿hó`` H Ú``à`dhó``dG ø``e …CG π``Ñ`b ø``e IOô``Ø`æ`e »Yɪ÷G ¿hÉ©àdG ᪶æà á∏㇠᫪«∏b’G ôWÓd ôWÉîŸG ø``e º``Zô``dG ≈``∏`©`a ,…É``¡`¨`æ`°`T á``Yƒ``ª`› hCG ôaƒJ É¡fG ’G ¿Éà°Sõ«Zôb ‘ ∞æ©dG çGóM’ IôgɶdG øe’G ᪶æe AÉ«MG IOÉ``Y’ É«°Shôd IójóL É°Uôa ≈£°SƒdG É«°SBG ∫hO ™e É¡JÉbÓY Ö«JôJh »Yɪ÷G .ÉgPƒØf ¢Sôµjh É¡◊É°üe Ωóîj ÉÃ

Ö©°ûdG IÉfÉ©e øY á°SGQO :QÉ°ü◊G ¢SɪM áeƒµM •É≤°SEG ä’hÉfih »æ«£°ù∏ØdG .»æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG øYh É¡æY QÉ°ü◊G ∂Ød Iójó÷G ≈∏Y ¬JÉ«YGóJh √QÉKBG ÖJɵdG èdÉ©j QÉ°ü◊G øY åjó◊G ó©Hh ¤EG kÉ°†jCG ¥ô£àjh ,»æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdGh ,á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdG ≈∏Y ,áeƒµ◊G ≈∏Y ¢VhôØŸG QÉ°ü◊G ô°ùµd ¢SɪM ácôM ä’hÉfi çóëàj ɪc ,ájOÉ°üàb’Gh ájôµ°ù©dGh á«°SÉ«°ùdG ,Ió©°UC’G ∞∏àfl ∫ÓN ¬à≤≤M É``eh QÉ°ü◊G πX ‘ á«æ«£°ù∏ØdG áeƒµ◊G AGOCG øY .á°SGQódG É¡àdhÉæJ »àdG á«æeõdG IÎØdG ó©H ¢SɪM ácôM á«Ñ©°T øY åjó◊ÉH ¬à°SGQO ÖJɵdG ºàNh øe á∏°ù∏°S èFÉàf kÉ°VQÉY ,É¡à∏µ°T »àdG áeƒµ◊G ≈∏Y QÉ°ü◊G ¢Vôa .áØ∏àfl äÉ°SGQO äÉ°ù°SDƒeh õcGôe É¡H âeÉb …CGôdG äÉYÓ£à°SG ïjQÉJ ‘ ᪡e IÎ``Ø`d á«≤«KƒJ á«∏ªY á``°` SGQó``dG √ò``g Èà©J »æ«£°ù∏ØdG QGô≤dG PÉîJG áWQÉN äÒ¨J å«M ,á«æ«£°ù∏ØdG á«°†≤dG á£jôÿG ‘ á«Ñ£≤dG á«FÉæK øe ádÉM äô¡Xh ¢SɪM ácôM Rƒa ó©H ¢SɪM ácôMh á¡L øe íàa ácôëH á∏ãªàe á«æ«£°ù∏ØdG á«°SÉ«°ùdG .á«fÉK á¡L øe äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe http://www.alzaytouna.net

áaÉ°VE’ÉH ,É¡«∏Y á°VhôØŸG á«∏«FGô°SE’Gh á«dhódG •hô°ûdGh QÉ°ü◊G á«æeC’Gh á«°SÉ«°ùdG á«∏NGódG ´É``°` VhC’G ø``e á°SÉFôdG ∞``bƒ``e ¤EG .ájOÉ°üàb’Gh ,¢SɪMh íàa »àcôM ÚH ábÓ©dG ¤EG á°SGQódG â°Vô©J ɪc äÉHÉîàf’G ‘ IÒ``NC’G Rƒa ó©H ɪ¡æ«H »æeCG ôJƒJ øe É¡∏∏îJ Éeh π«FGô°SG ¬``à`°`Vô``a …ò`` dG QÉ``°` ü` ◊G kÉ` °` †` jCG â``dhÉ``æ` Jh .á``«`©`jô``°`û`à`dG á«°SÉ«°ùdG »``MGƒ``æ`dG ø``e ,á«æ«£°ù∏ØdG á``eƒ``µ`◊G ≈∏Y É¡à¡L ø``e ¥ôs £Jh ,É¡H áMÉWEÓd É¡æe ádhÉfi ‘ ájôµ°ù©dGh ájOÉ°üàb’Gh øe á«∏«FGô°S’G äGƒ``≤` dG É¡H â``eÉ``b »``à`dG äGAGô`` `L’G ¤EG Ö``JÉ``µ`dG ÜGƒf ∫É≤àYGh ,»æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG AÉæHCG ≥ëH ä’É≤àYGh äÉ«Ø°üJ ¤EG á°SGQódG âbô£J ɪc .∫Gƒ``eC’G ∫É``NOEG ™æeh ,áeƒµ◊G AGQRhh ¢SɪM ácôM ácQÉ°ûe òæe ,çGó``MC’G äÉjô› øe »Hô©dG ∞bƒŸG É¡JOÉ«≤H áeƒµ◊G π«µ°ûJh ÉgRƒa ºK øeh ,á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ‘ âdhÉæJh .»æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdGh áeƒµ◊G ≈∏Y ¢VhôØŸG QÉ°ü◊Gh ÖJɵdG õ``cQh ,»æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG ≈∏Y ¢VhôØŸG ‹hó``dG QÉ°ü◊G á«dhódG äÉ©WÉ≤àdGh QÉ°ü◊G ‘ »`` HhQhC’Gh »µjôeC’G Qhó``dG ≈∏Y kÉØbƒàe iôNCG á¡L øe á«æ«£°ù∏ØdG á«dhódGh ,á¡L øe á«∏«FGô°SE’G áeƒµ◊G ≈∏Y É¡à°Vôa »àdG á«dhódG á«∏«FGô°SE’G •hô°ûdG óæY

äGQGó°UG

äÉ°SGQó∏d áfƒàjõdG õcôe øY QOÉ°üdG ÜÉàµdG ¿GƒæY ƒg zQÉ°ü◊G{ .O á©LGôeh ôjô–h ,ó©°S πFGh OGóYEG øe ,ähÒH ‘ äGQÉ°ûà°S’Gh ƒgh ,Ò¨°üdG ™£≤dG øe áëØ°U 120 ‘ ÜÉàµdG ™≤j .ídÉ°U ø°ùfi ÖJôJ Éeh ,IÒNC’G á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ∫hÉæàJ á°SGQO øY IQÉÑY ¢SɪM ácôM IOÉ«≤H IójóL á«æ«£°ù∏a áeƒµM π«µ°ûJ øe É¡«∏Y .¬«a á«∏fih ,᫪«∏bEGh ,á«dhO ±GôWCG ácQÉ°ûeh ,ÉgQÉ°üM ºK øeh ÜÉàc{ áeó≤e ‘ ídÉ°U ø°ùfi QƒàcódG ÜÉàµdG Qô``fi iô``jh ádÉMh ÉgRƒah ¢SɪM √ÉŒ áØ∏àîŸG ±Gô``WC’G ∑ƒ∏°S ¿CG zQÉ°ü◊G ≥ëà°ùJ QƒeCG »æ«£°ù∏ØdG πNGódG É¡°TÉY »àdG ábƒÑ°ùŸG ÒZ QÉ°ü◊G Ωó≤j áeó≤ŸG ó©H ¬àæJ ⁄ ´ƒ°VƒŸG ¿CG øe ºZôdG ≈∏Y á°üMÉa Iô¶f øe É¡©æŸ ¢SɪM ácôM É¡d â°Vô©J »àdG ä’hÉëª∏d kÉ°VôY åëÑdG »àdG ᫵jôeC’G ä’hÉëŸG É¡ªgCGh á«©jô°ûàdG äÉHÉîàf’G ‘ ácQÉ°ûŸG ‘ ácô◊G Rƒa ∫ÉM ‘ ájOÉ°üàb’G äGóYÉ°ùŸG ™£≤H ójó¡àdÉH â∏ã“ áaÉ°VE’ÉH Gòg ,√ÉŒ’G Gòg »æÑJ ¤EG Ú«HhQhC’G ™aOh ,äÉHÉîàf’G ádhÉfih ácô◊G »ë°Tôe ∫É≤àYG É¡ªgCGh á«∏«FGô°S’G ä’hÉëŸG ¤EG ¤EG á``°`SGQó``dG â°Vô©J ɪc .¢``Só``≤`dG ‘ äÉ``HÉ``î`à`f’G AGô`` LEG á∏bôY ábÓY ≈∏Y Aƒ°†dG §«∏°ùJ ∫ÓN øe »∏NGódG »æ«£°ù∏ØdG ™°VƒdG øe á°SÉFôdG ∞``bƒ``eh ,Ió``jó``÷G áeƒµ◊ÉH á«æ«£°ù∏ØdG á°SÉFôdG


äÉ```````````````````````«eÓ°SEG

(1265) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿GôjõM (15) AÉKÓãdG

22

á«ŸÉ©dG Iô°üædG áª¶æŸ óYÉ°ùŸG ΩÉ©dG ÚeC’G ™e zπ«Ñ°ùdG{ `d QGƒM ‘

…ÒÿG πª©dG ‘ ≥Ñ°ùdG π°†a Ú«eÓ°SEÓd :ìóMOÉH q jo ´QGƒ°ûdG ¢ùæch á°SÉ«°ùdG øe äÉeƒµ◊G ¢†©H óæY ó© IóL - á°ûªY ƒHG »Ø£°üe :√QhÉM

»eÓ°SE’G π≤◊G ‘ ¿ƒ∏eÉ©dG ∫hÉëj É› IGQ G ’ aC Qɵ dG »à àJ ≥°ù ™e dG ɪa ,ÊóŸG jó÷G äÉcôëà SCÉJ ∂dP øeh ,™ªàéŸG äÉgÉŒ’ Ió GPÉeh ?∫ÉéŸG Gòg ‘ º¡MÉ‚ ióe Éeh ?äÉ°ù°SDƒŸG ∂∏àd Ú«eÓ°SE’G Iô¶f ª¶æŸG ‘ ù«° º¡° fGh Gôî º¡W ‘ Ée ©j ±ô à ƒ D ?á«dhódG äÉ ™ªàéŸG äÉ°ù°S Ó©dG á«dóL øY Éeh ?ÊóŸG πª©dGh á°SÉ«°ùdG ÚH áb óL ih fG Gôî • ŸG ƒ D °ù°S J ∫ƒM äÉ G ’ °SE eÓ á« ΩÉ©dG ÚeC’G ™e ÉfQGƒM ¿Éc QhÉëŸG ∂∏ ŸG É°ù óY Ÿ ¶æ ᪠dG °üæ Iô dG ŸÉ© á« dG .ìóMOÉH ôªY øH »∏Y .O Qƒàcó

ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe øe Ú«eÓ°SE’G IOÉØà°SG GƒeGO Ée ´hô°ûe ôeCG á«°SÉ«°ùdG Ö°SɵŸG ≥«≤ëàd Ék «eÓ°SEG Ék aóg ¿ƒeóîj º¡d Gƒeóbh ¢SÉædG GƒeóN ¿OQC’G ‘ ¿ƒ«eÓ°SE’G ¬à≤K Ö©°ûdG º¡ëæªa AGhódGh AGò¨dG âdGR Éeh âfÉc ±ÉbhC’G ¢ùdÉ›h IÉcõdG øjhGhO IóFGQ ™ªà› äÉ°ù°SDƒe á«dhódG πaÉëŸG ‘ á«eÓ°SE’G äÉ°ù°SDƒŸG •GôîfG ÉgQGô°VCG øe π«∏≤àdG ¬aóg á«eÓ°SE’Gh á«Hô©dG ÚàeC’G ≈∏Y ∫ɪYC’G √òg ¿CG ∂°T ’h ,º¡ÑjQóJh ¢SÉædG π«gCÉJ ÈY á∏µ°ûŸG ,ºµ◊G äÉ°SÉ«°S ìÓ°UE’ á£ZÉ°V Iƒb ™ªàéŸG ¿ƒµj ¿CG ¤EG Oƒ≤J ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe ¢†©Hh ∫ɪ©dG äÉHÉ≤f Ωƒ≤J »Hô¨dG ⁄É©dG ‘h Ée á¡÷ äÉeƒµ◊G äÉ°SÉ«°S Ò«¨àd äÉØdÉ– π«µ°ûàH Êó``ŸG .Ö©°û∏d áæ«©e ídÉ°üe ≥≤ëj ¬fCG ¬fhÈà©j ,¿ÉZhOQCG Ö«W ÖLQ »cÎdG AGQRƒ``dG ¢ù«FQ ¢üîj Ée ÉeCGh á£∏°ù∏d ∫ƒ``°` Uƒ``dG Êó`` ŸG π``ª`©`dG ∫Ó`` N ø``e ´É``£`à`°`SG …ò`` `dGh ‘ RQÉH ∫hDƒ°ùeh Ú«bƒ≤M ÚH QGO QGƒM Êô°†ë«a ,á«°SÉ«°ùdG ‘ Ú£°TÉf Ú«eÓ°SEG øY êGô``aE’É``H ÖdÉ£e ∫ƒ``M á«HôY á``dhO ∂dP ƒ∏N ºZQ á°SÉ«°ùdG á°SQɇ ᪡àH º¡dÉ≤àYG ” ÊóŸG πª©dG CGóH ¿É``ZhOQCG ¿CG ∫hDƒ°ùŸG OQ ¿Éµa ,á«°SÉ«°ùdG ÜGõ``MC’G øe ó∏ÑdG πNój íÑ°UCG ´QÉ°ûdG ¢ùæc ¿CG ¤EG kGÒ°ûe ,nÉ«°SÉ«°S ∫ƒ– ºK nÉ«fóe .á«°SÉ«°ùdG äÉ°SQɪŸG øª°V á«eÓ°SE’Gh á«Hô©dG äÉeƒµ◊G óæY ÊóŸG πª©dG äÉ°ù°SDƒe ¢†©H •GôîfÉH ºµjCGQ Ée • ?IóëàŸG ·C’Éc á«ŸÉY äÉ°ù°SDƒe ájƒ°†Y ‘ á«eÓ°SE’G É¡°ù°SCG IóëàŸG ·C’G ¿CG »gh ᪡e ádCÉ°ùŸ ø£Øf ¿CG »¨Ñæj hCG ˆG ¬Lƒd ¢ù°SDs ƒJ ⁄h ,á«fÉãdG á«ŸÉ©dG Üô◊G ‘ ¿hô°üàæŸG ΩɵMEGh º¡Jô£«°S ∫É``ª`cE’ IGOCG ¿ƒµàd É``‰EGh ,܃©°ûdG áë∏°üŸ ,Ühô`` ◊G ‘ IÒ``Ñ`µ`dG IQƒ``JÉ``Ø` dG ™``aó``d á``LÉ``◊G ¿hO º¡à°†Ñb »°SÉ«°ùdG Aõ``÷G »``g É¡àjGóH ‘ IóëàŸG ·C’G âfÉc ‹É``à`dÉ``Hh ¤EG iôNC’G ∫hódG äô£°VG ÉŸ ºK ,⁄É©∏d IóMGh á«ŸÉY áeƒµ◊ áLÉëH º¡fCG ¿hòØæàŸGh AÉjƒbC’G óLh ,IóëàŸG ·C’G ‘ π«é°ùàdG áØ∏àîŸG IÉ«◊G ÖfGƒL ≈∏Y È``cCG Iô£«°Sh ºµ–h §Ñ°V ¤EG äɪ¶æe ¢ù°SDƒJ IóëàŸG ·C’G äCGóH Éæg øeh ,܃©°ûdÉH á≤∏©àŸG √òg ºµëj ΩÉY QÉ``WEG ∑Éæg ¿ƒµj ≈àM ,áaÉ≤ã∏d ƒµ°ùfƒ«dG πãe É¡d äÉ°ù°SDƒŸG √ò``g ¿CG º``ZQh ,IÒãc iô``NCG äɪ¶æeh ,áaÉ≤ãdG áeóN ‘ ≈≤ÑJ É¡fCG ’EG äÉeóÿG ¢†©ÑH Ωƒ≤Jh á«HÉéjEG ÖfGƒL ,¢UÉN πµ°ûH á«Hô¨dG ∫hódGh ΩÉY πµ°ûH iȵdG ∫hódG ídÉ°üe ÖYÓdG »g Êó``ŸG ™ªàéŸG äɪ¶æe âëÑ°UCG QÉ``WE’G Gò``g ‘h ¿EÉa ¬«∏Yh ,¢UÉÿG ´É£≤dGh äÉeƒµ◊G ó©H ô``KDƒ`ŸGh »°SÉ°SC’G á«∏ëŸG äÉ°ù°SDƒŸG âJÉHh ,á檫¡dG É¡d âëÑ°UCG á«dhódG äÉ°ù°SDƒŸG âëÑ°UCG Éæg øeh ,á«ŸÉ©dG äÉ°ù°SDƒŸG ∂∏J øe ºYóH ’EG ÒKCÉJ ¿hO .kɪ¡e kGôeCG á«ŸÉ©dG äÉ°ù°SDƒŸÉH á∏°üdG á«eÓ°SE’G ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe ó«Øà°ùà°S GPÉe • ?á«ŸÉ©dG äÉ°ù°SDƒŸG ‘ •Gôîf’G øe ‹hódG ó©ÑdÉH ≥∏©àj É``e ∫hC’G ,ÚÑfÉL ø``e IOÉØà°S’G QGô°VCG øe π«∏≤àdG :ÊÉãdG ÖfÉ÷G .IÒãµdG á«HÉéjE’G ¬ÑfGƒLh ≈∏Y .É``¡`∏`NGO ø``e ’EG ¿ƒ``µ`j ¿CG øµÁ ’ Gò``gh ,äÉ``°`ù`°`SDƒ`ŸG √ò``g OƒLƒd ¿Éc ó≤a ,ájô°üæ©dG ó°V É«≤jôaEG ܃æL áªb ∫ÉãŸG π«Ñ°S RÉ«ëf’G ΩóY ∫hOh á«eÓ°SE’Gh á«Hô©dG äɪ¶æŸGh äÉ«©ª÷G ¿É«µdG á``dhOh É``µ`jô``eCG È``LCG É``e ,ájô°üæ©dG á`` fGOE’ á``jƒ``b á``Ø`bh â°†aQ É``¡`fC’ ;ÜÉë°ùf’G ≈∏Y É`` HhQhCG ∫hO ¢†©Hh ʃ«¡°üdG ¢†«ÑdG ¬°SQÉÁ ¿Éc …òdG …ô°üæ©dG õ««ªàdG ºFGôéH ±GÎY’G πaÉëŸG π``NGO äɪ¶æŸG √ò``g Oƒ``Lh ’ƒ∏a ,É«≤jôaEG ܃æL ‘h ÉŸ äÉfÉ«µdG √òg ‘ É¡∏«é°ùJh IóëàŸG ·C’G á∏¶e â–h á«dhódG .䃰üdG Gòg É¡d ¿ƒµj ¿CG hCG QhódG Gòg πãà Ωƒ≤J ¿CG É¡æµeCG ‘ á``«`eÓ``°`SE’G äɪ¶æŸG ¢†©H âcQÉ°T ÉeóæY ,ô``NBG ∫É``ã`e iôNCG äGQÉ«J ™e ∞dÉëàdÉH äɪ¶æŸG √òg â浓 ,ÚµH ô“Dƒe ’ƒd ºà«d øµj ⁄ Gògh ,ICGôŸG ≥ëH IÒ£N äGQGôb ¢VÉ¡LEG øe .äɪ¶æŸG √òg ‘ ∫ƒNódG

¿CG π``°`UC’Gh ,äÉ``gÉ``Œ’G ™«ª÷ ìÉ``à`eh ´hô°ûe ô``eCG Gò``g ¬«£©jh ᩪ°S Ö°ùàµj ¬fEÉa øjOÉ«ŸG øe ¿Gó«e ‘ Ωóîj øe πc ,äÉeóÿG ø``e ¬``eó``≤`j É``Ÿ A’ƒ`` ` dGh Ö`` ◊G ¢``†`©`H ¿hó``«`Ø`à`°`ù`ŸG äÉeóÿG ¿ƒeó≤j º¡fƒµd ∂dP ‘ GRÉ°ûf Gƒ°ù«d ¿ƒ«eÓ°SE’Gh ΩÓ°SE’G ¤EG Iƒ``Yó``dG Ëó``≤`J ‘ øªµJ º``gQÉ``µ` aCG ø``µ`d ,¢``SÉ``æ`∏`d Ëó≤Jh ,¿É``µ`eh ¿É``eR πµd á◊É°U á©jô°ûc ΩÓ``°`SE’G Ëó``≤`Jh ¿hòNCÉj ÉeóæY º¡a ,IÉ«◊G äÓµ°ûŸ »≤«≤M »∏ªY πëc ΩÓ°SE’G ¬fhòNCÉj ɉEGh º¡°UÉî°TC’ ¬fhòNCÉj ’ ºYódG Gòg hCG A’ƒdG Gòg ™≤J AÉ£NCG ∑Éæg ≈≤Ñj h ,É¡«dEG ¿ƒYój »àdG IÒѵdG ÊÉ©ª∏d »àdG äÉ°ù°SDƒŸG ≈∏Y kÉ°Uƒ°üN ó≤àæJ äÉ°SQɇh √É``Œ’G Gòg ‘ á«fBG á«°SÉ«°S ä’OÉ©Ãh ≥«°V »HõM ≥aCÉH …ÒÿG πª©∏d ô¶æJ ádƒÑ≤e ÒZ á«eÓ°SE’G á«MÉædG øe äÉ°SQɪŸG √ògh ,IOhófi .¥ÓWE’G ≈∏Y A’ƒ```dG ¿hò```NCÉ```j ’ Ú``«``eÓ``°``SE’G ¿EG º``à``∏``b • ¢Vô¨H áeóÿG Ëó≤J Èà©j ’CG øµd ..º¡°UÉî°TC’ ?ájRÉ¡àfG QɵaCÓd A’ƒdG Ö°ùc ôKDƒj ¿CG ó``H ’ ¢SÉæ∏d ák `eó``N Ωsó`≤`j πªY π``c ;á∏ª÷G ‘ º¡d Ωó≤j øe √É``Œ kÉ«HÉéjEG kÉØbƒe ¬dÓN øe ¿hòîà«a º¡H øµd ,∫ɵ°TEG ¬«a ¢ù«dh »©«ÑWh »góH ôeCG Gògh ,áeóÿG √òg »àdG áeÉ©dG äÉ≤«Ñ£àdGh äGQÉ©°ûdG ¿CG kÉ°†jCG ∑Qóf ¿CG º¡ŸG øe QɶàfG ¿hO ¿ƒ©dG Ëó≤Jh ¢UÓNE’G »g ¿ƒ«eÓ°SE’G É¡H …OÉæj ÒZ ¿ƒµJ »JCÉJ »àdG IóFÉØdGh ,OƒLƒe á∏ª÷G ‘ Gògh ,IóFÉØdG á°UÉÿG áë∏°üŸG ‘ â°ù«dh áeÉ©dG áë∏°üŸG ‘ Ö°üJ hCG Iô°TÉÑe .OGôaCÓd ?∂dP ≈∏Y Ók ãe Éæd Üô°†J ¿CG ∂d πg • k ` ã` e ∑QÉ°T É``eó``æ`Y ¿OQC’G ‘ Iô`` M äÉ``HÉ``î` à` fG ∫hCG ‘ Ó k k ¢ù«dh ºgÒ¨d ∫GDƒ°ùdG ¿Éc GÒÑc Éeó≤J Gƒ≤≤Mh ¿ƒ«eÓ°SE’G ¢SÉæ∏d Gƒ``eó``≤`J º``¡`fEG π«≤a ?áé«àædG √ò``g Gƒ≤≤M ∞«c :º``¡`d ,≈°Vôª∏d AGhó``dG Gƒeóbh ,êÉàëª∏d AGó¨dG Gƒeó≤a ,ºgƒeóNh ¢ù«dh ,º``¡`à`≤`K ¢``SÉ``æ`dG º``gÉ``£`YCÉ`a ,ÜÓ``£`∏`d º«∏©àdG Gƒ``eó``bh πLCG øe äÉeóÿGh ∫ɪYC’G √ò¡H GƒeÉb Gƒfƒµj ¿CG IQhô°†dÉH ób øµJ ⁄h ,IOƒLƒe Ó°UCG äÉHÉîàf’G øµJ ⁄ πH ,äÉHÉîàf’G .ÜGƒHC’G √òg âëàa Ö°SɵŸ ¢SÉædG áeóN Gƒ``Ø``Xh ájÉ¡ædÉH »æ©j • ?áæ«©e ,kÉeÉY kÉ«eÓ°SEG kÉaóg ¿ƒeóîj GƒeGO Ée ∂dP ‘ Ö«©dG Éeh º¡«£©j ¢üî°T Ú``H ¿ƒbôØj ’ äÉeóî∏d º¡Áó≤J ‘ º``gh ¿ƒ£©j ɉEGh ,¬fƒ©æª«a A’ƒdG º¡«£©j ’ hCG ,¬fƒ£©«a A’ƒdG .º¡«∏Y ™ØædÉH Oƒ©j Gògh ,™«ª÷G Ö°ùc Êó``ŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe øe ¢Vô¨dG πg • ɪc ,á£∏°ùdG ¤EG ∫ƒ°UƒdG ‘ Ók Ñ≤à°ùe √Qɪãà°S’ ´QÉ°ûdG ?¿ÉZhOQCG IOÉ«≤H »cÎdG ᫪æàdGh ádGó©dG ÜõM π©a Ëó≤J ‘ πãªàJ Êó`` ŸG ™ªàéŸG äÉ``°`ù`°`SDƒ`e ±Gó`` `gCG ¿EG πµ°ûH ™ªàéŸG ≈∏Y ™ØædÉH Oƒ©J »àdG ídÉ°üŸG ≥«≤–h äÉeóÿG ∂°SɪàdGh ºMÓàdG IQƒ°U QÉ¡XEG ƒ¡a ÊÉãdG ±ó¡dG É``eCG .ΩÉ``Y ™aQ ådÉãdG ±ó¡dGh ,πeɵàdGh πaɵàdG ∫Ó``N øe »YɪàL’G äÉ°ù°SDƒe ∫Ó``N ø``e ™ªàéŸG ‘ π``«`gCÉ`à`dGh IAÉ``Ø`µ`dGh á``jƒ``«`◊G ™aO h ¢ü≤ædG ó°S ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,∂dP ƒëfh ÖjQóàdGh ´ƒ£àdG kÉfÉ«MCG ádÉ£ÑdG á∏µ°ûe Ó k ãªa ,Ú«fóŸG ≥ëH ™≤j …ò``dG iPC’G πëàd Êó``ŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe »JCÉàa ,kÉ«eƒµM á∏ªn ¡e ¿ƒµJ

?ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒŸ ΩÓ°SE’G Iô¶f »g Ée • äÉ°ù°SDƒŸG √òg ¿EÉa ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe Ωƒ¡ØŸ kÉ≤ah ,á«æeC’Gh ájôµ°ù©dG ÒZ äÉYÉ£≤dG ‘ ™ªàéŸG äÉLÉëH ≈æ©Jo É¡«a πNój å«M äÉLÉ«àM’G ™«ªL πª°ûJ É``¡`fq CG ∂``dP ≈æ©eh ,áÄ«ÑdG äÉeóNh ,á«KÉZE’G äÉeóÿGh ,º«∏©àdG äÉeóNh ,πaɵàdG IQhô°V ≈∏Y ¬JÉ«HOCG ‘ Oó°T ΩÓ°SE’Gh ,ïdEG ...á«ë°üdG äÉeóÿGh Ωƒ≤J »àdG ɪ«°S ’ ,™ªàéª∏d äÉLÉ«àM’G ó°S ádCÉ°ùà ájÉæ©dG ‘ ¢ü°üîJ »àdGh IÉcõdG øcQ ‘ Gòg iôf ¿CG ™«£à°ùfh ,∫ÉŸG ≈∏Y ÜGƒHCG ∑Éæg É°†jCGh ,áahô©ŸG É¡aQÉ°üe ÈY äÉLÉ«àM’G √òg ó°S á«£¨àd kGôªà°ùe kÉ`©`jQ Èà©J »``à`dGh ±É`` bhC’G πãe È∏d IÒãc ÉæîjQÉJh ,áë°üdGh º«∏©àdÉc É¡d ¢ü°üîJ »àdG äÉLÉ«àM’G .∂dòH A»∏e kÉãjóMh kÉÁób »eÓ°SE’G IOƒLƒe âfÉc πg ,ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe Ωƒ¡Øe • ?»eÓ°SE’G ïjQÉàdG ‘ ïjQÉàdG ‘ IOƒ`` Lƒ`` e â``fÉ``c Êó`` `ŸG ™``ª`à`é`ŸG äÉ``°` ù` °` SDƒ` e ∑Éæg ¿Éc ɪc ,áë°üdGh º«∏©àdÉH á°UÉÿG ɪ«°S ’ ,»eÓ°SE’G ™æÁh ¥Gƒ°SC’G ∫ɪYCG º¶æj ¿Éc …òdG áÑ°ù◊G RÉ¡éH ≈ª°ùj Ée ™°†jh ,¢û¨dG ™æÁh ,áÄ«Ñ∏d IAÉ°SE’G ™æÁh ¥ô£dG ≈∏Y …ó©àdG áØdÉfl øe ™æÁh ,É¡àdhGõe •hô°Th áØ∏àîŸG ø¡ª∏d ÒjÉ©ŸG .áæ¡ŸG ÜÉë°UCG É¡«∏Y ±QÉ©àj »àdG á«æ¡ŸG ¢ù«jÉ≤ŸG äÉ°ù°SDƒe ‘ Ú«eÓ°SE’G ìÉ‚ ióŸ ºµª«≤J ƒg Ée • ?ÊóŸG ™ªàéŸG ≥∏©àj Ée ∫hC’G ,Ú≤°T øª°†àJ ∫GDƒ°ùdG Gòg ≈∏Y áHÉLE’G É¡«∏Y ±QÉ©àŸG ájó«∏≤àdG »ª«∏©àdGh …ÒÿG πª©dG äÉ°ù°SDƒÃ kÉ«∏ªY äCGó``H »àdGh Iójó÷G ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe IQƒK πÑb ó≤àYCG ≥°ûdG Gòg »Øa ,¿ÉeõdG øe øjó≤Y πÑb »Hô©dG ÉæŸÉY ‘ πª©dG ádCÉ°ùe ‘ ≥Ñ°ùdG π°†a ÜÉ``ë`°`UCG Gƒ``fÉ``c Ú«eÓ°SE’G ¿CG ɪ«ah ,»ª«∏©àdG hCG »∏aɵàdGh »KÉZE’G ¬ÑfÉL ‘ AGƒ°S …ÒÿG ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe Qƒ£J á∏Môe ƒgh ÊÉãdG ≥°ûdG ¢üîj ,∂dP ‘ º¡¶ëH ¿ƒ«eÓ°SE’G òNCG kÉ°†jCG ,¿B’G óFÉ°ùdG ƒëædG ≈∏Y ɪgƒ≤≤M øjò∏dG ≥Ñ°ùdGh IOÉjôdG ¿B’G ¤EG Gƒ≤≤ëj ⁄ ÉÃQ øµd .øeõdG ∂dP ‘ IôNDƒe ‘ GƒdGR ’ Ωƒ«dG Ú«eÓ°SE’G ¿CG »æ©j πg • ?ÖcôdG ¿CG ºµëHh ,Ió°ûH ¿ƒ°ùaÉæj ¿ƒ«eÓ°SE’Éa ,∂dP ó°übCG ⁄ ’ äÉ°ü°üîàdG ≈à°T ‘ á«∏ªY äÉbÉW ¬«dEG »ªàæJ »eÓ°SE’G πª©dG Gƒ°ù°SCGh »©eÉ÷G º«∏©àdG ‘ GƒWôîfG º¡a ,äÉjƒà°ùŸG ≈∏YCÉHh ójó©dG Ghôn Kr CG º¡fEG ɪc ,áëLÉædG äÉ©eÉ÷Gh äÉ«∏µdG øe kGÒãc ¥ƒ≤M äÉ°ù°SDƒe ´É£bh »ë°üdG ´É£≤dG πãe ,äÉYÉ£≤dG øe ɪc , »Hô¨dG hCG »Hô©dG iƒà°ùŸG ≈∏Y AGƒ°S É¡«a Gƒ∏ªYh ,¿É°ùfE’G ¥ƒ≤◊G øY á©aGóŸG äÉ°ù°SDƒŸÉH Ωƒ«dG ≈ª°ùj Ée ‘ Gƒ∏NO º¡fCG ‘ zÒ`` c{ á°ù°SDƒe π``ã`e (»``Hƒ``d) hCG §¨°V iƒ``b πµ°ûJ »``à` dGh .ɵjôeCG GƒÑcGh Ú``«`eÓ``°`SE’G ¿EG á¨dÉÑe ¿hó`` H ∫ƒ``≤`f ¿CG ™«£à°ùf k °UCG ƒg »eÓ°SE’Gh »Hô©dG ÉæŸÉY 𪛠øµd ,ô°ü©dG Èà©oj Ó ÜÉ°ùàcGh Égôjƒ£Jh äÉ°ù°SDƒŸG √òg AÉ°ûfEG ‘ ⁄É©dG øY kGôNCÉàe .Égôjƒ£Jh É¡JQGOEG ‘ IÈÿG ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe ¢†©H º¡àj øe ∑Éæg • QÉà°ùc ¿ƒ«eÓ°SE’G É¡eóîà°ùj zäÉ¡LGh{ øY IQÉÑY É¡qfCÉH ?ºµ≤«∏©J Ée ..áæ«©e Ö°Sɵe ≥«≤ëàd

ô°üf óªfi

Ö∏≤dG åjóM k É°†jôe ¬Ñ∏b ¿ƒµj ¿CG ¿É°ùfEG ¬H ≈∏àÑj ób Ée ô£NCG øe ¿EG ó≤ØàJ ¿CG Öéj ∂``fCG º∏YÉa ,∫É``M Ò``N ‘ ¬``fCG ø¶jh ɪk «≤°S øe ¬ÑàæJ ⁄ â∏ØZ ¿EG ∂fEÉa ,¬æY πبJ ’h ¬ÑbGôJh ∂Ñ∏b ¿ƒæ«ëàj º¡a ,∂Ñ∏b ¤EG √óæLh ¢ù«∏HEG òØf óbh ’EG ∂JƒØZ .¬«∏Y í«Ñ≤dG OGôjEGh ¬«dEG PƒØæ∏d á°UôØdG ¬°ùØf Ö``bGô``j ¿É``c …ò``dG ∫hC’G π«YôdG ∂``dP ¤EG ô``¶`fGh ¿ƒµj ÉeóæY ¬fC’ ¥ÉØædÉH ¬°ùØf º¡àj á∏¶æM Gò¡a ,¬JGô£Nh ™e É¡«∏Y ¿ƒµj »àdG áLQódG ¢ùØf ≈∏Y ¬fÉÁEG ¿ƒµj ’ ¬∏gCG ™e k ¬d CGó¡j ’h ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ¬æĪ£j ≈àM ’ÉH .º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ≈àM ,Ú©ªLCG º¡æY ˆG »°VQ ΩGôµdG áHÉë°üdG ¿Éc Gòµgh ºK 󰆩J Iôé°T ÊCG äOOƒd ˆGh" :¬æY ˆG »°VQ QP ƒHCG ∫Éb k G ôµH ƒ``HCG ∫É``bh ,"πcDƒJ áæ÷G ‘ »eób ió``MEG ¿CG ƒd" :É°†jC øHG ∫É``bh ,"iôNC’G ™°VCG ≈àM âæeCG Ée ,É¡LQÉN iô``NC’Gh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U óªfi ÜÉë°UCG øe ÚKÓK âcQOCG" :ᵫ∏e »HCG âfÉc øjòdG A’Dƒ¡a ,"¥ÉØædG ¬°ùØf ≈∏Y ≈°ûîj º¡∏c º∏°Sh ¿CG »°UÉ©ŸG øe ¿ƒ°ûîj ,QƒædÉH á≤dCÉàe ,ôgõJ AÉ°†«H º¡Hƒ∏b k ƒdh πNóJ .QƒædG Gògh AÉØ°üdG Gòg ó°ùØàa ,Ó«∏b ∂«eób Éà∏c â©°Vh ób ∂fCG ø¶Jh Úµ°ùe Éj âfCG »JCÉJ ºK ˆG ≈∏Y äCGÎ``LGh ,∂∏ªY ∂H CÉ£HCG ób …òdG â``fCGh ,áæ÷G ‘ .Ö«éY A»°ûd Gòg ¿EG ,»°UÉ©ŸG π©ØH ôKDƒJ ’CG ∂«∏Y ⪰ùbCÉa ,¢†jôe ∂fCG âcQOCG ób âfCG Égh ƒgh iƒ¡dG áØdÉfl ∑AGhó``a ,AGhó``dG IQGô``e ≈∏Y ¢VôŸG ⁄CG ∂dP ‘ íéæJ ¿CG ó©H ºK ,ôeC’G ∫hCG ‘ ¢ùØædG ≈∏Y A»°T Ö©°UCG .äÉHô≤dG ‘ ∂àMGQ óŒh ,äÉYÉ£dG ∂d ˆG ÖÑëj QÉÑàN’G óéj ɉEG" :≈æ©ŸG Gò``g ‘ ˆG ¬ªMQ º«≤dG ø``HG ∫ƒ``≤`jh øe ÉeCG ,ˆG Ò¨d É¡côJ øe óFGƒ©dGh ±ƒdCÉŸG ∑ôJ ‘ á≤°ûŸG É¡côJ ‘ óéj ’ ¬``fEÉ`a ,ˆ ¬Ñ∏b ø``e É°ü∏fl É``bk OÉ``°`U É¡côJ k ,ÜPÉc hCG É¡côJ ‘ ƒg ¥OÉ°UCG øëફd á∏gh ∫hCG ‘ ’EG á≤°ûe ."Iòd âdÉëà°SG Ó«∏b á≤°ûŸG ∂∏J ≈∏Y È°U ¿EÉa ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°Sôd ∫ƒ≤j »HÉë°üdG ™ª°ùJ ⁄CG ɇ É``æ`«`dEG Ö`` MCG É``æ` dGƒ``eCG ø``e äò`` NCG …ò`` dG ¿ƒµjh" :º``∏`°`Sh ."â«≤HCG k ¬d ∞°ü«d Ö«Ñ£dG ¤EG Ögòj É°†jôe Gkó` `HCG â``jCGQ π``gh AGhódG øe ¬d ó``H’ ¢†jôŸG ¿EG ,¢†jôŸG √Gƒ¡j …ò``dG êÓ©dG ’ ¬àdÉM Ö°ùëH ¢``†`jô``ŸG »£©j Ö«Ñ£dGh ,¬à∏©d Ö°SÉæŸG Aƒ°ùdG AÉbó°UCG ábQÉØeh È°üdG AGhóH ∂«°UhCÉa ,¬àÑZQ Ö°ùëH äÉ«æeC’Gh ôWGƒÿG AGQh …ô``÷G Ωó``Yh ,äÉYÉ£dG á∏°UGƒeh .ˆG π«Ñ°S ‘ IOÉ¡°ûdG ‘ ’EG »æªàdG ôëH ܃cQ øY Éæ«¡f ó≤a âØM ób áæ÷G ¿CGh äGƒ¡°ûdÉH âØM ób QÉædG ¿CÉH ∑ôcPCGh rGhôo Hp É°Un hn rGhÈ r rGƒæo en BG nøj pòds G Én¡jt nCG Éjn } È°üdÉH ∂«∏Yh ,√QɵŸÉH o p °UG n q rGƒ≤o Js Ghn rGƒ£po HGQn hn .(200 :¿GôªY ∫BG) |¿n ƒëpo ∏Ør Jo ºr µo ∏s ©n dn ˆG

zπ«Ñ°ùdG{ ∞«°V øY IòÑf

¬Ø°UƒH äÉ«æ«©°ùàdG ájGóH ‘ RôH º°SG ìóMOÉH »∏Y QƒàcódG .ájOƒ©°ùdG ‘ »eÓ°SE’G QÉ«àdG RƒeQ óMCG ‘ kÉ£°TÉfh ,kÉgƒØe kÉÑ«£N ¬fƒµH ¬ª‚ Æhõ``H ájGóH ‘ õ«q “ .á«HÎdG ¿Gó«e ‘ ɪ«°S’ ,ÊóŸGh …ƒYódG πª©dG ∫É› •ôîfG å«M á«©eÉ÷G ¬à°SGQO AÉæKCG ÊóŸG ¬∏ªY ájGóH âfÉc É¡°ù°SCG »àdG ájOƒ©°ùdG ‘ zøjô°ù©r o ŸG AÉæé°ùdG IóYÉ°ùe áæ÷{ ‘ .√ódGh k ,IóéH õjõ©dG óÑY ∂∏ŸG ¬©eÉL ‘ Gó«©e ¬æ««©Jh ¬Lôq îJ ó©H å«M ,᫪«∏©àdGh ájƒHÎdG ø°VÉëŸG º``YO ∫É``› ‘ πª©∏d π≤àfG ,ÖjQóàdG ógÉ©eh á``jÒ``ÿG ¢``SQGó``ŸG ø``e ójó©dG AÉ``°`û`fEG ‘ ºgÉ°S .á«©eÉ÷G á«°SGQódG íæŸG èeGÈd ¬«æq ÑJ ¤EG áaÉ°VE’ÉH É¡∏µ°ûH Êó``ŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe ‘ πª©dG ‘ ¬àHôŒ CGó``H ¿ƒµ«d ≈Yóoj ¿Éc áØ∏àfl äÉ°ù°SDƒeh äÉ«©ªL ‘ ácQÉ°ûŸÉH ‹É◊G ¬JÉbÓYh á«HÉ£ÿG ¬``JGQó``bh »Yô°ûdG ¬∏«gCÉJ ºµëH É¡«a kGƒ°†Y .áeÉ©dG á∏Môe ¤EG »°ù°SDƒŸG πª©dG ‘ ácQÉ°ûŸG á∏Môe ø``e π≤àfG ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ°ù°SDƒe øe ójó©dG ¢ù«°SCÉJ ‘ ºgÉ°S å«M ,¢ù«°SCÉàdG áYÉÑ£d »∏gCG ´hô°ûe ∫hCG ƒgh z»ØbƒdG QƒædG º¡°S ᪶æe{ ÉgRôHCG Iô°üædG ᪶æe{ ¥Ó£fG ‘ ÒÑc πµ°ûH ºgÉ°S ɪc ,∞jô°ûdG ∞ë°üŸG ∫ƒ°Sô∏d áÄ«°ùŸG á«cQɉódG Ωƒ°SôdG áeRCG ¿ÉHEG âÄ°ûfCG »àdG h zá«ŸÉ©dG ΩÉ©dG ÚeC’G ÖFÉf Ö°üæe É«dÉM É¡«a π¨°ûjh ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U (áMƒàØŸG ᫵jôeC’G á©eÉ÷G) ‘ kÉ°ù°SDu ƒe kGƒ°†Y ¿Éc ∂dP πÑbh ,É¡«a ¤EG áaÉ°VE’ÉH ,Ωƒ``Wô``ÿG ‘ (É«≤jôaEG ∞ë°üe QGO)h ,ø£æ°TGh ‘ áahô©ŸG zÚ£°ù∏a πLCG øe ∞dÉëàdG{ á«©ªL ¢ù«FQh ¢ù°SDƒe ¬fƒc .(ºµ©e Éæ∏c) `H GQÉ°üàNG


‫مقـــــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫حممد عبداهلل‬

‫�سامر �أبو رمان‬

‫مرة �أخرى‪ ..‬الأردنيون �أكرث تدينا‬ ‫بعد �أن عر�ض درا�سته التي �أثبت فيها �أن الأردنيني من‬ ‫�أكرث �شعوب العامل تدينا‪ ،‬و�أنهم يقدمون تعاليم الدين يف‬ ‫جل �ش�ؤون حياتهم‪ ،‬قال يل د‪ .‬دان مللر ‪-‬ال�شريك امل�ؤ�س�س‬ ‫للم�شروع العاملي لقيا�س القيم ‪ :-WVS‬هل تفاج�أت �أن‬ ‫الأردنيني ح�صلوا على هذه الن�سبة العالية؟ قلت له‪ :‬ال‪،‬‬ ‫ولكني �أعجبت بطريقة املقيا�س‪ ،‬وكيفية و�ضع املعايري التي‬ ‫اعتمدتها لقيا�س م�ؤ�شر التدين ا�ستنادا �إىل هذه البيانات‬ ‫الرقمية العابرة للقارات واملجتمعات‪.‬‬ ‫مل �أتفاج�أ ‪-‬كذلك‪ -‬لأين �أتابع منذ فرتة ا�ستطالعات‬ ‫ال��ر�أي التي تقي�س التدين يف املجتمعات وال�شعوب‪ ،‬ومدى‬ ‫ت�أييدهم لتطبيق ال�شريعة‪ ،‬ودور الدين يف الت�شريع‪.‬‬ ‫يف ذات امل�ؤمتر‪ ،‬الذي انتهى يف �شيكاغو م�ؤخرا‪ ،‬ويف جل�سة‬ ‫تناولت الدين ح�سب ما تبينه درا�سات ا�ستطالعات الر�أي يف‬ ‫خمتلف �أنحاء العامل‪ ،‬عر�ض بع�ض باحثي مركز بيو ‪Pew‬‬ ‫درا�ساتهم يف م��دى انت�شار ت�أييد احلكم الإ�سالمي ح�سب‬ ‫طبيعة املناطق اجلغرافية وح�سب التوجهات الدينية‪ ،‬فحتى‬ ‫ال�صوفيون �شملوا يف �إحدى الدرا�سات اال�ستطالعية ملقارنة‬ ‫�آرائهم ب�آراء الآخرين من امل�سلمني؛ ملعرفة �أين تنت�شر هذه‬ ‫الآراء يف املجتمعات الإ�سالمية؟ وطبعا‪ ،‬ملاذا؟‬ ‫تذكرت حينها نتائج ا�ستطالعات مقيا�س الدميقراطية‬ ‫ال�����س��ن��وي��ة يف الأردن‪ ،‬ال��ت��ي ي��ن��ف��ذه��ا م��رك��ز ال��درا���س��ات‬ ‫اال�سرتاتيجية يف اجلامعة الأردنية‪ ،‬حني عار�ضت نتائجهم‬ ‫نتائج ا�ستطالعات الر�أي العاملية يف ت�أييد النظام الإ�سالمي!‬ ‫وال��ت��ي ناق�شتها �سابقا م��ن حيث كيفية ا�ستخدام مركز‬ ‫اجلامعة الأردنية بع�ض الألفاظ القلقة يف �أ�سئلة اال�ستطالع‬ ‫املتعلقة بالنظام ال�سيا�سي الإ�سالمي؛ لتوجيه امل�ستجيب �إىل‬ ‫خيارات معينة!‬ ‫وجت���ددت ذاك��رت��ي‪ ،‬عندما �س�ألت �أح��د كبار منظري‬ ‫وممار�سي ا�ستطالعات الر�أي يف العامل "د‪� .‬ستيفن كول" عن‬ ‫�أحد املراكز هنا يف وا�شنطن‪ ،‬الذي يريد �أن ينظف العامل‬ ‫من الإرهابيني‪ ،‬فذكر يل كيف �أنهم �س�ألوا الإيرانيني بطريقة‬ ‫م�ضحكة جتاوزها علم قيا�س الآراء منذ زمن بعيد‪ ،‬حيث‬ ‫جمع ال�س�ؤال فكرتني يف �س�ؤال واحد؛ لتكون الإجابة موجهة‬ ‫�ضد النظام ال�سيا�سي القائم!‬ ‫ي��دل ه��ذا الفي�ض من ال��درا���س��ات وال�شواهد على توق‬ ‫النا�س يف العامل العربي والإ�سالمي والأردن �إىل هذا الدور‬ ‫الكبري لتعاليم الدين يف ال�سيا�سية والت�شريع والعالقات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ع�ساها ترن يف �أذن من يعيها‪ ،‬فيت�صالح احلكام‬ ‫وامل�شرعون مع �شعوبهم ون�صو�ص دينهم‪.‬‬

‫ف�ؤاد اخلف�ش‬

‫العلم الرتكي و�أعالم املونديال‬ ‫يف الوقت الذي تن�شغل فيه كوكبة من‬ ‫�شرفاء العامل يف التجهيز الدءوب لإر�سال‬ ‫قافلة "�أ�سطول احلرية ‪ "2‬ك�إغاثة عاجلة‬ ‫مللهويف قطاع غزة املحا�صرين منذ �أكرث من ‪4‬‬ ‫�سنوات‪ ،‬ووفاء ًا لدماء حا ّرة لـت�سعة �أبطال‬ ‫من الأتراك بذلوا �أرواحهم ن�صرة لفل�سطني‬ ‫واحلق والإن�سانية‪ ،‬يف حدث �إن�ساين حرك‬ ‫م�شاعر العامل احلر و�أ�شعل ال�ضمائر احلية‬ ‫بني قطبي الأر����ض‪ ،‬ين�شغل �سواد عظيم‬ ‫من جمتمعاتنا العربية يف التجهيز حلدث‬ ‫عاملي �آخر –رمبا ال يقل �أهمية (!!)‪ -‬هو‬ ‫مونديال ك�أ�س العامل ‪.2010‬‬ ‫يف احل����دث الأول ي�����س��ت��ل��زم جتهيز‬ ‫ب��واخ��ر و�سفن و�إ�سمنت وح��دي��د وخ�شب‬ ‫و�أدوي��ة وم��واد غذائية وجتهيزات طبية‬ ‫وبطانيات و�ألعاب �أطفال و�أق�لام ر�صا�ص‬ ‫و�أوراق بي�ضاء �أو�شك قطاع غزة �أن يعلن‬ ‫نفادها من املدار�س‪ ،‬و�إال ف�سي�ضطر �أطفال‬ ‫القطاع للكتابة على قطع قما�شية و�إعادة‬ ‫غ�سلها ا�ستعداد ًا لليوم الدرا�سي اجلديد!!‬ ‫وي�ستلزم �أي�ض ًا كتابة الو�صية وتوديع‬ ‫الأهل وا�ستح�ضار النية ال�صاحلة وعزمية‬ ‫الثبات يف حال الأ�سر �أو قوع املجزرة بيد‬ ‫�سفاح ال يرحم‪.‬‬ ‫ويف احل���دث ال��ث��اين ي�ستلزم �شراء‬ ‫الأط���ب���اق الف�ضائية ول��واق��ط الأق��م��ار‬ ‫والر�سيفرات وبطاقات اجلزيرة الريا�ضية‬ ‫(ح�صري ًا) وال�شا�شات امل�سطحة والبالزما‬ ‫وال�سماعات ثالثية الأب��ع��اد والأرجيلة‬ ‫واملك�سرات والزوامري والألعاب النارية‪...‬‬ ‫وطبع ًا "التي �شريتات" و"الطرابي�ش"‬ ‫امل�شجع‪ ...‬وي�ستلزم ا�ستح�ضار روح‬ ‫للفريق‬ ‫َّ‬ ‫املتعة والفرف�شة واحلما�سة واالنتماء‬ ‫(الع�صبية) واالنقطاع عن املنغ�صات (التي‬ ‫رمب��ا يكون منها �أخ��ب��ار العامل الإ�سالمي‬ ‫وع��ل��ى ر�أ���س��ه��ا ح�����ص��ار غ���زة) والت�شجيع‬ ‫ب�صخب وب��ق��ذائ��ف م��ن ال�صيحات ورمب��ا‬ ‫اللعنات والألفاظ الـ‪.....‬‬ ‫�أم���ا م��ا ت�شابه ب��ه ك�لا احل��دث�ين هو‬ ‫�أن���ه ي�ستلزم على امل�شاركني وامل���ؤازري��ن‬ ‫وامل�شجعني �إح�ضار �أعالم الدول امل�شاركة‬ ‫يف �صناعة احل��دث ورفعها والتلويح بها‪.‬‬

‫(كاتب وباحث خمت�ص يف �ش�ؤون الأ�سرى الفل�سطينيني)‬

‫التي تكون يف الغالب منا�صرة لق�ضايانا‬ ‫الناب�ضة وامل�صريية؟ وهل رابطة االنتماء‬ ‫الريا�ضي �أه��م و�أق��وى من رابطة الأخوة‬ ‫والقومية العربية حيث مل �أر���ص��د من‬ ‫مئات الأع�لام التي ر�صدتها علم ًا واحد ًا‬ ‫ملنتخب اجلزائر ال�شقيق؟ ‪ ..‬وقد دفعني‬ ‫دافع الف�ضول �إىل دخول �أحد حمال بيع‬ ‫بطاقات و�أع�ل�ام املونديال وك��ان مكتظ ًا‬ ‫بالنا�س لدرجة حدثتني فيها نف�سي �أن‬ ‫�أ�ستثمر حل�سابي ال�شخ�صي "ب�سطة" لبيع‬ ‫الأع�لام �أ�ضعها �أم��ام حمله!! ف�س�ألته عن‬ ‫علم اجلزائر ف�أخربين ب���أن العلم الكبري‬ ‫ب�سعر �ستة دنانري ال نح�ضره لأن��ه قليل‬ ‫الطلب عليه يف حني تتوفر باقي �أعالم‬ ‫الدول‪ ،‬ووجدت لديه مئات الن�سخ من العلم‬ ‫اجلزائري �صغري احلجم اخلا�ص بال�سيارة‪،‬‬ ‫وعلمت �أنها تتوفر لك�سادها يف حني �أن باقي‬ ‫�أعالم الدول الأخرى قد نفدت تقريب ًا‪.‬‬ ‫وت�ساءلت مرة �أخ��رى‪ :‬ملاذا يتوفر يف‬ ‫الكثري من املحال "تي �شريت" يحمل �صورة‬ ‫للمنا�ضل الكوبي ت�شي غيفارا �أو العب‬ ‫بر�شلونة الأرجنتيني مي�سي �أو امل�صارع جون‬ ‫�سينا وهو عاري ال�صدر والبطن والفخدين‪،‬‬ ‫يف حني يتعذر احل�صول على "تي �شريت"‬ ‫يحمل �صورة للمجاهد الليبي عمر املختار‬ ‫�أو بطل الكرامة م�شهور حديثة اجلازي �أو‬ ‫احلائز على جائزة نوبل لل�سالم مكت�شف‬ ‫"الفيمتو ثانية" العامل امل�صري �أحمد‬ ‫زوي��ل‪ ..‬وت�ساءلت عما �إذا كان للمو�ضوع‬ ‫عالقة بالعر�ض والطلب وك�ساد ال�سوق �أو‬ ‫�أن ذلك لأ�سباب �أخرى حتول دون ن�شر هذه‬ ‫الثقافة‪.‬‬ ‫يقول الرئي�س الكوبي فيدل كا�سرتو‪:‬‬ ‫�إن بع�ض القوى ت�سعى �إىل اال�ستفادة من‬ ‫ال�شغف اجل��م��اه�يري الكبري ال��ذي يثريه‬ ‫مونديال ك�أ�س العامل لكرة القدم للتخفيف‬ ‫م��ن ال�صدمة وح��دة ردة الفعل العاملية‬ ‫للت�صرف الإجرامي للقوات الإ�سرائيلية‬ ‫جت���اه �أ���س��ط��ول احل���ري���ة وم�����س��اع��دات��ه‬ ‫الإن�سانية �إىل قطاع غزة‪ ...‬و�إن �أ�سابيع‬ ‫قليلة �أخرى من الرتاخي �ست�سمح لإ�سرائيل‬ ‫بالإفالت من العقاب‪.‬‬

‫مرتزقة ويكتبون بذيلهم!!‬ ‫لي�س تعديا على ما خلق اخلالق‪ ..‬وكيف‬ ‫ميكن يل �أن �أت��ع��دى وق��د رزقني رب��ي نعمة‬ ‫االنتماء �إىل الإ�سالم؟ (لقد خلقنا الإن�سان‬ ‫يف �أح�سن تقومي) �صدق اهلل العظيم‪ .‬هذا‬ ‫ما ن�ؤمن به‪ ،‬وعن هذا الإميان لن نحيد حتى‬ ‫نغلق هاتني العينني ونرحل عن هذه الدنيا‬ ‫ولي�س لنا مطمع �أو رجاء �سوى وا�سع رحمته‬ ‫التي و�سعت كل �شيء‪ ،‬اللهم �إنا ن�س�ألك بكل ما‬ ‫يف ال�س�ؤال من تذلل �أن تن�صر الإ�سالم وتعز‬ ‫امل�سلمني‪.‬‬ ‫ول��ك��ن م���اذا ع�سانا �أن ن��ق��ول ع��ن هذه‬ ‫الفئة التي ال تريد �أن حترتم الهيئة التي‬ ‫خلقها عليها رب العاملني؟ ه��ذه الفئة من‬ ‫�أ�صحاب الأقالم العميلة وامل�أجورة والتي منا‬ ‫ذيلها وتطاول وامتد حتى �أ�صبح ر�أ�سه قلما‬ ‫تخط به �سمومها وبذاءتها‪ ،‬وحت��ت حجج‬ ‫ومربرات الر�أي والر�أي الآخر وحرية الفكر‬ ‫ودميقراطية الق��ل والتعبري‪.‬‬ ‫ففي اللحظة التي يوا�صل فيها �أحرار‬ ‫العامل والإن�سانية ال��وق��وف �إىل جانب ما‬ ‫قام به ن�شطاء ال�سالم الذين رافقوا �أ�سطول‬ ‫احل��ري��ة ال��ذي ق��ادت��ه ال�سفينة "مرمرة"‬ ‫ال�ترك��ي��ة ب��ه��دف ال��و���ص��ول �إىل غ��زة ورف��ع‬ ‫احل�صار عنها‪� ،‬أحرار العامل من كل الديانات‬ ‫واجلن�سيات وم��ن خمتلف امل��ه��ن اجتمعوا‬ ‫على ه��ذا الهدف ال�سامي والنبيل‪ ،‬ف�سقط‬ ‫منهم ال�شهداء واجلرحى بطريقة و�أ�سلوب‬ ‫ا�ستدعيا �أن يهب ال��ع��امل ع��ن ب��ك��رة �أبيه‬ ‫ليحملهم على الأكتاف وليجعل من دمائهم‬ ‫منارة تنري طريقا جديدا للعمل الإن�ساين‬ ‫ولن�صرة الإن�سان لأخيه الإن�سان وبعيدا‬ ‫ع��ن ك��ل ال��ف��وارق‪� .‬أم���ام ه��ذا امل�شهد برزت‬

‫ه��ذه الفئة املري�ضة يف عقلها وتفكريها‪،‬‬ ‫وال��رخ��ي�����ص��ة يف حتليالتها ال��ت��ي عودتنا‬ ‫عليها‪ ،‬ويف ذلك ت�شهد عليهم مواقع املو�ساد‬ ‫واخلارجية "الإ�سرائيلية" التي ي�ستمتعون‬ ‫بن�شر ب�ضاعتهم العفنة عليها‪ ،‬وهذه لي�ست‬ ‫املرة الأوىل وعلى الأغلب لن تكون الأخرية‬ ‫حتى تنقر�ض هذه الذيول وينتهي مفعول‬ ‫�أ�صحابها‪.‬‬ ‫الكتبة املارقون من هذه الفئة وبعد �أن‬ ‫�صدرت لهم التعليمات من �أوك��ار التج�س�س‬ ‫والت�آمر التي ينتمون �إليها‪ ،‬وبعد �أن قب�ضت‬ ‫�أيديهم على اليورو وال��دوالر ب��د�أوا يعلنون‬ ‫وع�ب�ر الأب�����واق وال��ن��واف��ذ امل��ف��ت��وح��ة لهم‬ ‫امتعا�ضهم و�سخطهم وعدم ر�ضاهم عن الدور‬ ‫الرتكي قيادة و�شعبا‪ ،‬وبالتايل هم قلقون وال‬ ‫تتوفر عندهم القناعة باملواقف وال�سيا�سات‬ ‫الرتكية من ق�ضايانا الوطنية‪ ،‬بل لقد ذهب‬ ‫البع�ض منهم ومن �أ�صحاب القلوب ال�سوداء‬ ‫وال��ف��اق��دة للب�صر وال��ب�����ص�يرة �إىل تقدمي‬ ‫التهنئة لل�صهاينة على �إمت���ام اجلرمية‬ ‫واملجزرة التي �أقدموا عليها وارتكبوها‪ ،‬فهم‬ ‫بذلك حموا الأمة من اخلطر الرتكي القادم‬ ‫الذي ال يريد اخلري لدول املنطقة‪ ،‬معتربين‬ ‫�أن تركيا تنفذ مطالب �إيرانية قب�ضت م�سبقا‬ ‫ثمن القيام بها‪.‬‬ ‫�شياطني هذه الفئة امل�سخرة خلدمتها‬ ‫التقت مع التحليل ال�صهيوين القائل ب�أن‬ ‫تركيا �أر�سلت جنودا على ظهر �سفن مدنية‬ ‫بهدف بناء ميناء �إيراين على �سواحل غزة‪،‬‬ ‫وبالتايل كان يجب �إغراقهم يف البحر ومنع‬ ‫و�صولهم ب�شتى ال�سبل‪.‬‬ ‫ال�ضربة ه��ذه امل���رة ك��ان��ت ق��وي��ة على‬

‫حممد م�صطفى العمراين‬

‫اليمني مبدع يف اخلارج «جمعوث» بالوطن‬

‫د‪ .‬امدير�س القادري‬

‫�سامي يون�س‪� ..‬أكرب �أ�سري‬ ‫يف �سجون االحتالل‬ ‫�شيخ هرم كبري �أحنت الأي��ام ظهره ولكنها مل ت�ستطع‬ ‫�أن حتني كربياءه فقد بلغ من الكرب عتي ًا‪ ..‬و�سرق ال�سجن‬ ‫واملر�ض منه قوته و�صالبة ج�سده ولكنه بقي �شاخم ًا كالنخل‬ ‫يتحدى ت�صاريف الزمان كجلمود �صخر‪� ..‬ساقه حبه لوطنه‬ ‫وع�شقه لفل�سطني �إىل مقابر الأحياء‪ ،‬ال�سجون‪...‬‬ ‫غارت عيناه احلائرتان يف ر�أ�سه الذي ت�ساقط كل �شعره‬ ‫وع�لا عينيه حاجبان �شابان �أ���س��دال نف�سيهما على عيني‬ ‫�صاحبهما من �شدة ما �شاهد من ظلم و�أذى وقهر و�سجون‪...‬‬ ‫ثمانون عام ًا �أو يزيد هو عمر �أكرب �أ�سري فل�سطيني يف‬ ‫�سجون االح��ت�لال‪ ،‬وثمانية وع�شرون عام ًا هي امل��دة التي‬ ‫�أم�ضاها حتى الآن عميد �أ�سرى الداخل يتنقل من �سجن �إىل‬ ‫�آخ��ر‪ ،‬ومن زنزانة �ضيقة �إىل زنزانة �أكرث �ضيق ًا ومن عزل‬ ‫جماعي �إىل عزل انفرادي‪ ،‬ومن �إ�ضراب �إىل مواجهة مبا�شرة‬ ‫مع �أ�صحاب اخلوذ الع�سكرية والع�صي البال�ستيكية ور�شا�شات‬ ‫الغاز‪.‬‬ ‫ً‬ ‫�إذا م��ا جل�ست بجانب �أك�ب�ر الأ���س��رى �سنا يف �سجون‬ ‫االحتالل ت�شعر بجاذبية غريبة‪ ،‬تن�صت له بكل جوارحك‬ ‫ت�سمع منه بلغته الب�سيطة وكلماته التي تدل على لكنة �أهل‬ ‫البلد الأ�صليني �أنه من الداخل املحتل يتحدث عن م�سقط‬ ‫ر�أ�سه (عارة) بحديث ما بعده حديث ي�شتاق لربيع "عارة"‬ ‫و�سهولها وه�ضابها‪ ،‬يتحدث عن كرم العنب وكيف �أن الورق‬ ‫معر�ش البيت وكيف �أن ندى ال�صباح يعيد‬ ‫الأخ�ضر يزين ّ‬ ‫الروح للج�سد العليل‪ ..‬ويتحدث عن �شبابه و�سنني عمره التي‬ ‫�أم�ضاها يدافع عن وطنه وكيف �أنه تعلم حب الوطن من والده‬ ‫رحمه اهلل‪ -‬ومن �أمه ‪-‬تغمدها اهلل يف رحمته‪ -‬وتنهمر من‬‫عينيه دمعتان تن�سابان لتغور يف جتاعيد وجهه التي ر�سمها‬ ‫له الزمان‪ .‬ويقول‪" :‬رحمك اهلل يا �أبي رحمك اهلل يا �أمي‪،‬‬ ‫فت�شعر �أنك بجوار طفل مل ت�ستطع ق�سوة الأيام �أن ت�سرق من‬ ‫روحه طفولتها وبراءتها وهو ال�شيخ الثمانيني"‪.‬‬ ‫�سامي يون�س‪ ،‬من مواليد عام ‪1929‬م‪ ،‬عا�صر كل احلروب‬ ‫وجميع النكبات والنك�سات وقاتل يف �صفوف الثورة والثوار‪،‬‬ ‫ر�ضع من �أم��ه روح عز الدين الق�سام وبطولة عبد القادر‬ ‫احل�سيني وحممد جمجوم وف����ؤاد ح��ج��ازي‪ ..‬فكان �سامي‬ ‫الثائر‪� ،‬سامي املقاتل‪� ،‬سامي الذي وقع بني قب�ضتي ال�سجان‪،‬‬ ‫ف�سامه من العذاب ما �سامه وحكم عليه ب�أعلى الأحكام مدى‬ ‫احلياة‪ ،‬ورف�ض الإفراج عنه يف كل ال�صفقات‪ ،‬و�أ�صر �أن يبقى‬ ‫�سامي يف ال�سجن ما بقي قلبه ينب�ض‪.‬‬ ‫�سامي يون�س معتقل منذ ‪1983-1-15‬؛ مبعنى �أنه �أم�ضى‬ ‫�أكرث من عقدين بثمانية �أعوام يف �سجون االحتالل‪ ،‬مت �إهماله‬ ‫من كل �صفقات تبادل الأ�سرى‪ ،‬وهو الآن يقبع يف �سجن جلبوع‬ ‫يحمل �سبحته الطويلة يذكر اهلل بها‪ ،‬ويف يده الأخرى كي�س‬ ‫الدواء ينقله معه حيث �شاء‪ ..‬هذا لنظم دقات القلب وذلك‬ ‫لل�ضغط وغريه لوجع املعدة ومرهم لأمل الظهر‪ ،‬وقائمة من‬ ‫الأدوية طويلة‪ ..‬ال يفت�أ يحدثك عن املا�ضي وحنينه للوطن‬ ‫و�أ�سماء �أحفاده و�أوالده و�إ�ضرابات الأ�سرى طموحاته‪.‬‬ ‫�سامي يون�س‪ ،‬ذاكرة متنقلة وتاريخ طويل وحكاية �شعب‬ ‫رف�ض التق�سيمات اجلغرافية و�أ�صر على وحدة الوطن‪ ،‬ينتظر‬ ‫ذلك اليوم الذي يتن�سم فيه احلرية‪ .‬ي�أمل �أن ال تهمله �صفقة‬ ‫�شاليط و�أن يخرج و�أن يكون هناك يف العمر بقية لكي يكحل‬ ‫عينيه بجمال الوطن‪ ،‬ولكي يعانق �أحفاده يحدثهم عن ليايل‬ ‫ال�سجن وق�سوة ال�سجان وحب الوطن‪.‬‬ ‫لك يا �سيدنا و�أبانا‪ ..‬منا كل احلب‪ ،‬ننتظرك وتنتظرك‬ ‫فل�سطني بقامتك ال�سامقة وجبينك املعطر برائحة الوطن‪،‬‬ ‫و�إىل �أن نلقاك لك منا كل احلب والتقدير واالحرتام‪.‬‬

‫لذا ف�إنه مل يكن من الغريب �أن ت�ستعـر يف‬ ‫عمان يف الآونة الأخرية ظاهرة رفع �أعالم‬ ‫الدول امل�شاركة يف املونديال على ال�سيارات‬ ‫واملحال التجارية وحتى املنازل‪ ..‬ف�أعالم‬ ‫ل��دول مثل �أملانيا وال�برازي��ل والأرجنتني‬ ‫و�إيطاليا وفرن�سا وغريها‪ ،‬ال يكاد يخلو‬ ‫منها �شارع‪ ،‬حتى و�إن كان للأغلب من هذه‬ ‫الدول مواقف �سلبية مل تندد فيها باملجزرة‬ ‫التي ارتكبها ال�صهاينة يف حق بع�ض من‬ ‫مواطنيها الأح����رار م��ن ن�شطاء ال�سالم‬ ‫حني �أجهزوا على "قافلة احلرية‪ ،"1‬كون‬ ‫اجلزّ ار �إ�سرائيليا والذبيحة منا�صري احلق‬ ‫الفل�سطيني املقاوم‪.‬‬ ‫�أم��ا علم تركيا فلقد روت يل �إح��دى‬ ‫ال�سيدات الفا�ضالت ق�صتها معه‪ ،‬تقول‪:‬‬ ‫ب��ع��د احل����دث ال��ب��ط��ويل ال����ذي �صنعته‬ ‫قافلة احلرية بقيادة ال�سفينة "مرمرة"‬ ‫الرتكية واملوقف الرجويل للقائد الرتكي‬ ‫رجب طيب �أردوغ��ان‪ ،‬ويف ذات اليوم الذي‬ ‫خرجت فيه الن�ساء الرتكيات ال�ستقبال‬ ‫جثامني �شهدائهن الأبطال‪ ،‬قررت وبناتي‬ ‫�أن ن��خ��رج لنطوف ب�سيارتنا يف الطرق‬ ‫رافعني العلم الرتكي ملا نحمله من م�شاعر‬ ‫التقدير وال��ع��رف��ان لهذا البلد ال�صديق‬ ‫و�شعبه احل��ر‪ .‬وبعد جتولنا يف ع��دد من‬ ‫�شوارع عمان ا�ستوقفتنا �سيارة لل�شرطة‬ ‫على ال�شارع العام‪ ،‬و�س�ألنا ال�شرطي عن‬ ‫�سبب رفعنا العلم ف�أخربناه عن م�شاعرنا‪،‬‬ ‫ف�أعلمنا ب�أن مثل هذا الت�صرف قد يخلق‬ ‫لنا امل�شكالت!! ولأنه مت�سامح معنا ب�شكل‬ ‫�شخ�صي ف�سيتغا�ضى عن هذا املوقف!!‪..‬‬ ‫و�أخربنا ب�أن القانون ي�ستوجب رفع العلم‬ ‫الأردين عند رفع �أي علم �آخر لأيٍّ من دول‬ ‫العامل‪ ،‬فقلنا له �إن العلم الأردين علمنا‬ ‫وهو فوق ر�ؤو�سنا ويف قلوبنا ‪ ...‬وم�ضينا‪.‬‬ ‫و�أن���ا �أت�����س��اءل‪ :‬ه��ل ي��ق��وم �أح���د هذه‬ ‫الأيام ب�س�ؤال الطوفان الهائل من ال�سيارات‬ ‫(يف عمان الغربية على الأقل) عن �أ�سباب‬ ‫رفعهم للأعالم العاملية الغربية دون العلم‬ ‫الأردين؟ فهل عادت احلما�سة والت�شجيع‬ ‫للمنتخبات والأن��دي��ة الريا�ضية �أوىل‬ ‫و�أح��ق من الت�شجيع للمواقف الوطنية‪،‬‬

‫‪23‬‬

‫ر�ؤو�س الأقزام من �أفراد هذه الع�صابة بحيث‬ ‫�أنها انهارت كل و�سائل الت�ضليل التي �سخرت‬ ‫خلدمة �أقالمهم اجلبانة الأمر الذي جعلها‬ ‫تفقد توازنها ف�أ�صبحت ترتنح ذات اليمني‬ ‫وذات ال�شمال ال تعلم وال تدري ماذا تكتب �أو‬ ‫ماذا تقول‪ ..‬الإحراج والتعرية التي �سببتها‬ ‫لهم امل��واق��ف الرتكية القوية وال�شجاعة‬ ‫ف�ضحت �ضعفهم وعجزهم‪ ،‬ف�ضاق اخلناق‬ ‫كثريا على رقاب كل اجلهات التي تدفع لهم‬ ‫ومتولهم‪ ،‬وهكذا فقدوا ق��درة الدفاع عنها‬ ‫بعد �أن �أ�صابتهم املطرقة الرتكية بقرطة‬ ‫يف الل�سان �سببت لهم ت�أت�أة ولعثمة ت�سلينا‬ ‫وت�ضحكنا‪.‬‬ ‫ن�صيحة �أخ�ي�رة لكل ه����ؤالء اجلبناء‬ ‫من �أع�ضاء ه��ذه ال�شبكة والتي هي �أوه��ن‬ ‫م��ن خ��ي��وط �شبكة العنكبوت‪� ،‬أن يعودوا‬ ‫�إىل جحورهم عل وع�سى �أن ي�سرتوا على‬ ‫ف�ضيحتهم وت�آمرهم وفقدان الكرامة وال�شرف‬ ‫والعروبة والدين‪ ،‬وهو االن�سالخ الذي �أ�صبح‬ ‫ي�صبغ كتاباتهم ال�صفراء املري�ضة‪� .‬أما‬ ‫�إذا �أ�صروا على موا�صلة الإطاللة من هذه‬ ‫اجلحور فلي�ستعدوا لتلقي ال�ضربات التي‬ ‫�ستنهال على ر�ؤو�سهم من كل ن�شطاء ال�سالم يف‬ ‫العامل ولي�س�ألوا يف ذلك مرتزقة الكوماندوز‬ ‫ال�صهيوين ال��ذي��ن ج��رده��م الن�شطاء من‬ ‫�أ�سلحتهم وك�����س��روا عظامهم و�أل��ق��وه��م يف‬ ‫امل���اء‪ ...‬وق��دمي��ا ق��ال لنا الأج���داد "اِ�س�أل‬ ‫جمرب وال ت�س�أل طبيب"‪� .‬أما نحن الأحرار‬ ‫يف هذا العامل العربي والإ�سالمي فاعل��وا‬ ‫�أننا ال نر�ضى لكم �أن تكونوا ما�سحي �أحذية‬ ‫للمارد الرتكي البطل‪.‬‬

‫بثت ف�ضائية "اليمن" قبل �أيام وقائع اجلل�سة االفتتاحية‬ ‫للم�ؤمتر الذي �أقامته م�ؤخر ًا رابطة الأدب الإ�سالمي العاملية‬ ‫عن "علي �أحمد باكثري" رائ��د التحديث يف ال�شعر العربي‬ ‫املعا�صر وعميد الرواية وامل�سرح الإ�سالمي والقامة الأدبية‬ ‫ال�شاخمة‪.‬‬ ‫امل�ؤمتر ال��ذي �أقيم يف القاهرة وبالتعاون مع االحتاد‬ ‫العام للأدباء والكتاب العرب وح�ضره نخبة من املثقفني‬ ‫العرب وبح�ضور �إعالمي كبري ي�شكل قيمة ن��ادرة من قيم‬ ‫الوفاء والعرفان لأديب بحجم باكثري الذي كتب عن الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية وحدها �أكرث من خم�سني م�سرحية‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫"ملحمة عمر" التي تفرغ لها حوايل عامني و"وا �إ�سالماه"‪،‬‬ ‫و"الثائر الأحمر" و"قلب �شجاع"‪ ،‬وغ�يره��ا م��ن الروائع‬ ‫الأدبية‪ .‬فبعد واحد و�أربعني عام ًا على وفاة باكثري ها هو‬ ‫يكرم ويعاد طبع �أعماله وبرعاية وزارة الثقافة امل�صرية‪،‬‬ ‫وهذا �إجناز كبري ويثبت حقيقة �أزلية وهي البقاء للأ�صلح‬ ‫وما ينفع النا�س‪.‬‬ ‫"حميد" لفتة رائعة‬ ‫تكرمي ُ‬ ‫ولعل من اللفتات التي حت�سب لإدارة امل�ؤمتر تكرميها‬ ‫للكاتب والباحث الدكتور حممد �أبو بكر حميد الذي �أم�ضى‬ ‫�سنوات من البحث يف �أدب باكثري‪ ،‬ف�ألف كتابني عن باكثري‬ ‫ون�شر ع�شرات املقاالت عن هذا العلم العمالق و�أخرج ع�شرات‬ ‫الق�صائد والأعمال الإبداعية التي مل تر النور من �أدب باكثري‬ ‫وحققها وطبعها ون�شرها‪ ،‬وه��و للعلم غري ميني وال يوجد‬ ‫باحث ميني كتب عن باكثري و�أدب��ه كما كتب هذا الباحث‬ ‫با�ستثناء الدكتور عبد العزيز املقالح الذي �ألف عنه كتا ًبا‬ ‫بعنوان "باكثري‪ ..‬رائد التجديد يف ال�شعر العربي املعا�صر"‪..‬‬ ‫واخلال�صة �أننا نحن �أبناء اليمن مق�صرون يف حق هذا الرائد‬ ‫العلم الذي يفتخر به غرينا ونتجاهله نحن للأ�سف ال�شديد؛‬ ‫فال�شكر كل ال�شكر للدكتور حميد وللدكتور املقالح‪.‬‬ ‫اليمني يبدع يف اخلارج‬ ‫رمبا يقودنا احلديث عن باكثري مبنا�سبة هذا امل�ؤمتر‬ ‫�إىل احلديث عن �أعالم اليمن الذي نبغوا يف بالد الغربة وما‬ ‫�أكرثهم! و�إين لأت�ساءل يف هذا املقام‪ :‬لو �أن باكثري مل يهاجر‬ ‫وبقي يف ح�ضرموت‪ ،‬فهل �سيبدع كما �أب��دع يف م�صر؟! وهل‬ ‫�سيعرفه النا�س؟! وهل �سيكتب تلك الروائع اخلالدة؟!‬ ‫واخلال�صة �أن اليمني مبدع يف اخل���ارج "جمعوث" يف‬ ‫الداخل؛ تطارده الهموم واحلراف واملقوت و�صاحب البقالة‬ ‫وامل�ؤجر‪ ،‬وهذا كله ب�سبب الظروف االقت�صادية التي تعي�شها‬ ‫ال��ب�لاد وال��ت��ي "ت�صعب على الكافر" وال��ت��ي جعلت البالد‬ ‫جمرد حمطة للعبور (ترانزيت) ل�شعب م�سجل يف ك�شوف‬ ‫ال�سفارات‪ ..‬ف�أبناء هذه البالد التي كانت تو�صف بال�سعيدة‬ ‫قد تفرقوا �أيدي �سب�أ وتوزعتهم املنايف بحثا عن حياة بال‬ ‫كوابي�س‪ ،‬يقظة كتلك التي نعي�شها نحن هنا‪ .‬ون�س�أل اهلل �أن‬ ‫يجعلها متحي�صا لذنوبنا‪� .‬آمني‪.‬‬ ‫وق��د ي�أتي باحث ويفل�سف الأم��ر وه��و وا���ض��ح‪ ،‬ويعدد‬ ‫والأ�سباب والعوامل وهي واحدةـ‪ ،‬ويكتب الإح�صائيات عن‬ ‫خ�سائر البلد من هجرة �أبنائه �سواء كانوا كفاءات وكوادر �أم‬ ‫م�شاريع كوادر وكفاءات تبحث عمن ي�ؤهلها ويريها الطريق‪،‬‬ ‫وهذا لعمري لن ي�ضيف �شيئ ًا ولن يحرك �ساكن ًا ل�سلطة مل‬ ‫تعد ت�ستحي �أو تخجل �أو يحرجها وازع وي�ؤنبها �ضمري‪ .‬رفعت‬ ‫الأقالم وجفت ال�صحف‪.‬‬ ‫* ملحق "الثورة الثقايف" عن باكثري‬ ‫ملحق الثورة الثقايف يتحفنا بني احلني والآخر ب�أعداد‬ ‫متميزة منه وكان عدد (�أم�س) االثنني خم�ص�صا عن باكثري‪،‬‬ ‫وبزيادة يف الأوراق وتفنن يف الإخراج‪ .‬كما �أنه احتوى على‬ ‫تغطية للم�ؤمتر ون�شر بع�ض �أوراقه وبع�ض ال�صور التي انفرد‬ ‫بها عن باكثري والتي مل تن�شر من قبل‪ ،‬ف�شكرا للقائمني عليه‬ ‫وكذلك ال�شكر مو�صول لكل ال�صحف واملواقع التي كتبت عن‬ ‫هذه الفعالية وغطتها‪.‬‬ ‫خم�ضرية الف�ضائية!!‬ ‫ورغ��م ح�ضور وزي��ر الإع�لام اليمني‪ ،‬وه��و الأم��ر الذي‬ ‫�ضمن بث بع�ض وقائع امل�ؤمتر و�إن كانت طريقة البث تفتقر‬ ‫لأب�سط معايري العمل الإعالمي �أو الأخ�لاق��ي‪ ،‬ففيما بثت‬ ‫وقائع اجلل�سة حرفي ًا ثم بعدها �أكمل البث كتقرير ثم‬ ‫�أعيد البث ثم مت قطعه يف منت�صف كلمة الأديب وال�شاعر‬ ‫فاروق �شو�شه‪ ،‬حتى دون تركه يكمل اجلملة التي قالها والتي‬ ‫بقيت مقطوعة‪ ،‬ليتم بث م�سل�سل بعد ذلك‪ ،‬وهذه اللخبطة‬ ‫والهو�شلية تقتل العمل الإعالمي‪ ،‬فرغم ح�ضور وزير الإعالم‬ ‫لإ�إنه مت "ع�صد" وقائع اجلل�سة ع�صيدة‪ ،‬و�أت�ساءل‪� :‬إذا مل‬ ‫يكن وزير الإعالم حا�ضراً‪ ،‬فهل �ستبثه الف�ضائية �أم ال؟!‬ ‫دعوة لإدارة ف�ضائية اليمن‬ ‫ويف هذا املقام ندعو القائمني على ف�ضائية اليمن �إىل‬ ‫�إقامة دورة ت�أهيلية لكادر الف�ضائية حتى يفقهوا �أبجديات‬ ‫العمل الإع�لام��ي‪ ،‬وه���ذا "عل�شان بع�ض الأج��ان��ب الذين‬ ‫ي�شاهدون هذه الف�ضائية من باب التندر"‪� ،‬أما يف الداخل‬ ‫فال �أحد ي�شاهدها �سوى قلة ال حكم لها‪ ،‬كما �أننا نن�صحهم‬ ‫با�سترياد ح��را���س �صينيني "عل�شان بالطوهات املذيعات‬ ‫وحقائبهن‪ ،‬وكفاية ف�ضايح"‪.‬‬ ‫ايوب الغنيمات‬

‫حقيقة الراية الرتكية احلمراء‬ ‫نفوذ تركيا الدبلوما�سي يتزايد باطراد‪،‬‬ ‫وال���ع�ل�اق���ات الإ���س��رائ��ي��ل��ي��ة ال�ترك��ي��ة و�صلت‬ ‫�إىل نقطة االن��ه��ي��ار‪ ،‬والت�صعيد وال��ت��وت��ر بني‬ ‫اجلمهورية الأردوغ��ان��ي��ة اجل��دي��دة يف تركيا‬ ‫وحكومة االحتالل م�ستمران‪ ,‬ف�أ�صبحت م�شاهدة‬ ‫العلم الرتكي من امل�سلمات يف الكثري من البلدان‬ ‫العربية و�أ�صبح ذلك العلم رمزا جديدا من رموز‬ ‫املقاومة والت�ضحية وال�شهادة بعد الأحداث التي‬ ‫وقعت قبالة �ساحل غزة‪.‬‬ ‫رمب��ا م��ن ح�سن الطالع �أن يرتفع يف غزة‬ ‫العلم العثماين بعد �أن كانت �أول بلدات فل�سطني‬ ‫التي �أن��زل فيها ذل��ك العلم ق�سرا عندما جرى‬ ‫احتاللها على يد القوات الربيطانية‪ ,‬بل �إن �أهل‬ ‫غزة اخرتعوا علما جديدا لي�س بالعلم الرتكي‬ ‫وال بالفل�سطيني فهو علم فل�سطني لكنه يحتوي‬ ‫جنمة وهالل تركيا يف قلب مثلثه الأحمر‪ ..‬فرمبا‬ ‫يحمل ذاك العلم ر�ساله مفادها "�أن الفل�سطينيني‬ ‫يف قلب الأتراك و�أن الأتراك يعي�شون يف قلوب‬ ‫العرب"‪.‬‬ ‫العلم ال�ترك��ي لي�س ب��اجل��دي��د علينا فهو‬ ‫يحوي رموزا تاريخية ودينية؛ فا�ستلهمته الدول‬ ‫الإ�سالمية امل�ستقلة وكونت �أعالمها اخلا�صة‪،‬‬ ‫ومن ذلك علما الكويت وليبيا القدمي وعلم م�صر‬ ‫قبل الثورة و�أعالم تون�س واجلزائر والباك�ستان‬ ‫و�أذرب��ي��ج��ان‪ ..‬و�أ���ص��ب��ح ذل��ك العلم رم��ز خا�صا‬ ‫للم�سلمني يف الأرا���ض��ي العثمانية التي مار�ست‬

‫فيها القوات الرومانية والبلغارية وال�صربية‬ ‫والرو�سية �أ�سو�أ نوع من التطهري العرقي بعد �أن‬ ‫تفككت الدوله العثمانية وخ�صو�صا يف البو�سنة‬ ‫والقوقاز وال�شي�شان وترت�ستان و�أذربيجان وبقية‬ ‫بلدان جمهوريات االحتاد ال�سوفياتي‪ ،‬والتي مت‬ ‫فيها التنكيل بامل�سلمني‪ ..‬وحتى اليوم؛ ف�إن �أغلب‬ ‫ال�شعوب والقبائل الرتكية والقاطنة ما بني‬ ‫بنغالدي�ش و�سيربيا و�صوال �إىل �ألبانيا و�أملانيا‪،‬‬ ‫لها �أعالمها اخلا�صة امل�ستمدة من العلم العثماين‬ ‫القدمي‪.‬‬ ‫العلم العثماين له ا�سم خا�ص به فهو يدعى‬ ‫بالرتكيه (‪ )Yιldιz‬مبعنى "جنمة القمر" �أو‬ ‫(‪ )Alsancak‬مبعنى "الراية حمراء"‪ .‬ذاك‬ ‫العلم جنا ب�أعجوبة وبقدره قادر من ريح التغري‬ ‫(العلمانية) الأت��ات��ورك��ي��ة وال��ت��ي غ�يرت بالد‬ ‫الأتراك وجعلتهم ينقلبون على تاريخهم‪ ،‬بدء ًا‬ ‫من العادات والتقاليد الإ�سالمية ومرورا ب�أ�سماء‬ ‫القبائل واملالب�س واحل��روف العربية والأذان‬ ‫وب�شروط الزواج والطالق‪ ..‬و لي�س انتهاء ب�أن‬ ‫كانت تركيا �أول دول��ة تعرتف بـ"�إ�سرائيل" يف‬ ‫عام ‪.1948‬‬ ‫ومن الغريب �أن العلم الأحمر العثماين بقي‬ ‫يرفرف على �أعلى ال�صواري يف م�ضيق الب�سفور‪،‬‬ ‫وعلى �أعلى �سارية يف �أنقرة عا�صمة �أتاتورك‪،‬‬ ‫و�أُ���ص��در فيه قانون جديد يحمل الرقم ‪2994‬‬ ‫فتم اعتماده يف ‪� 29‬أي��ار عام ‪ 1936‬م‪ .‬و�أ�صبح‬

‫ا�سمه اجلديد "علم اجلمهورية الرتكية"‪ .‬ثم‬ ‫�صدر القانون رق��م ‪ ،2893‬ال��ذي اعتمد يف ‪22‬‬ ‫�سبتمرب ‪ 1983‬وال��ذي احتوى على فقرة تن�ص‬ ‫على تنكي�س العلم ي��وم العا�شر من نوفمرب من‬ ‫كل عام (ذكرى وفاة �أتاتورك)‪ ،‬واحتوى كذلك‬ ‫على قيا�سات العلم مع تغيري وا�ضح يف تف�سريات‬ ‫ودالالت العلم‪.‬‬ ‫ففي التف�سريات العلمانية اجلديدة �أن العلم‬ ‫الرتكي م�ستمد من تاريخ تركيا القدمي حيث مت‬ ‫العثور على جنمة وه�لال على القطع الأثرية‬ ‫القدمية يف �آ�سيا الو�سطى وال��ت��ي يعتقد �أنها‬ ‫كانت ت�ستخدم يف عبادة �آلهة ال�شم�س‪ ,‬فالقمر‬ ‫والنجوم من الرموز اليونانية التي ت�شري �إىل‬ ‫"�أرتيم�س" �إله اليونان القدمي‪ ,‬ويقال �إن علم‬ ‫مدينة بيزنطة القدمي (�إ�سطنبول اليوم) كان‬ ‫يحتوي على ه�لال وجنمة مثمنة كرمز ملرمي‬ ‫العذراء على �أر�ضية حمراء خالل فرتة حكم‬ ‫ق�سطنطني‪ ،‬ورمبا تلك هي الأ�سباب التي منعت‬ ‫�أتاتورك وخلفاءه من تغيري العلم العثماين‪ ,‬يف‬ ‫حني �أن الكثريين من الأت��راك اليوم يرف�ضون‬ ‫تلك التف�سريات ذات الأ�صول الوثنية‪.‬‬ ‫يف مطلع ت�أ�سي�س العثمانيني لدولتهم يف‬ ‫�آ�سيا ال�صغرى ك��ان لهم علم �أخ�ضر (مثل علم‬ ‫العبا�سيني) حوى هالال ف�ضيا م�ستمدا من التقومي‬ ‫الهجري‪ ,‬و�أ�صبحت تلك الراية ترافق اجلند‬ ‫وعلما للبحرية العثمانية‪ ,‬ويقال �إن اعتماد ذك‬

‫العلم ت�أكيد حللم �أول �سلطان عثماين (ال�سلطان‬ ‫غازي عثمان) حيث حلم ذات ليلة ب�أنه �شاهد‬ ‫�صدره ين�شق ويخرج منه جنمة وهالل ي�ضيئان‬ ‫الأف��ق – يف �إ�شارة �إىل انت�شار الإ�سالم �أو �إىل‬ ‫دولة العثمانيني‪.‬‬ ‫�أما ال�شكل احلايل للعلم الرتكي فم�ستمد من‬ ‫ق�صة تاريخية ت��روى؛ ذلك �أن ال�سلطان مراد‬ ‫الثاين (‪1451-1421‬م)‪ ,‬كان قد عقد �صلحا مع‬ ‫ملك املجر ملدة ع�شر �سنوات عام ‪1443‬م‪ ،‬غري �أنه‬ ‫خ��رق ال�صلح وج��اءت حلظة احل�سم يف معركة‬ ‫كو�سوفو عام ‪1448‬م‪ ،‬ف�أعاد امل�سلمون انت�صار‬ ‫م��راد الأول يف نف�س امل��ك��ان وا���س�تردت الدولة‬ ‫العثمانية �أرا�ضيها‪ ،‬وقد خ�ضع ملك ال�صرب و�أدى‬ ‫خم�سني �أل��ف �أوقية لل�سلطان‪ .‬فلما ج ّ��ن الليل‬ ‫خرج ال�سلطان لتفقد جنده يف الثغور‪ ،‬فوجد �أن‬ ‫الأع��داء قد �أغ��اروا على �إحدى النقاط وفتكوا‬ ‫مبن فيها و�أن دماء ه�ؤالء املجاهدين قدت �سالت‬ ‫و�شكلت بركة يف منخف�ض من الأر���ض‪ ..‬فوقف‬ ‫ال�سلطان على �صهوة جواده ي�شاهد انعكا�س �صورة‬ ‫لهالل وجنم غريب على بركة الدماء‪ .‬والثابت‬ ‫تاريخيا �أنه يف العام ‪ 1793‬مت حتويل �أر�ضية‬ ‫العلم من اللون الأخ�ضر �إىل اللون الأحمر يف زمن‬ ‫ال�سلطان �سليم الثالث‪ ،‬ثم يف العام ‪ 1844‬متت‬ ‫�إ�ضافة النجمة اخلما�سية للعلم بدال من النجمة‬ ‫املثمنة‪ ،‬وهكذا ظهر علم "يلدز" ال�شهري‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫مثلث التهويد يكلف ال�صهيونية العاملية ‪ 335‬مليون دوالر يومي ًا‬

‫�أحمد من�صور‬

‫«م�سار املطاهر التوراتية» م�شروع تهويدي‬ ‫جديد جنوب امل�سجد الأق�صى و�شمال �سلوان‬

‫االحتقان العام‬ ‫يف م�صر‬

‫من امل�شروع التهويدي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫ق��ام��ت �سلطة الآث � ��ار وب �ل��دي��ة االحتالل‬ ‫ال�صهيوين بتنفيذ م���ش��روع ت�ه��وي��دي جنوب‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك و�شمال بلده �سلوان‬ ‫ال � � ��ذي ي � �ح� ��اول االح � �ت �ل��ال ت �غ �ي�ي�ر معاملها‬ ‫وتهويدها �أي�ضا‪ ،‬وهو عبارة عن م�سار تلمودي‬ ‫حتت م�سمى "م�سار املطاهر التوراتية"‪.‬‬ ‫اعترب رئي�س ق�سم املخطوطات يف امل�سجد‬ ‫الأق�صى ناجح بكريات �أن ما يجري يف القد�س‬ ‫من �صبغ للهوية ال�صهيونية و�إحاللها مكان‬ ‫احل�ضارة العربية الإ�سالمية يف املدينة فوق‬ ‫الأر���ض وحتتها يجب �أن ينظر له من ثالث‬ ‫زواي��ا ت�شكل �أ��ض�لاع املثلث التهويدي‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫"احلفريات‪ ،‬واال�ستيطان‪ ،‬والطرد" لنتمكن‬ ‫م��ن فهم املخططات ال�ع��دوان�ي��ة ال�ت��ي حتيط‬ ‫باملدينة و�أهلها‪.‬‬ ‫وك�شف بكريات يف حديث لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫�إجن��از ه��ذا املثلث يكلف احل��رك��ة ال�صهيونية‬ ‫العاملية ‪ 335‬مليون دوالر يومياً‪ ،‬وتهدف هذه‬ ‫امل�شاريع بح�سب ب�ك�يرات لفر�ض الإيحاءات‬ ‫وال�ق��وان�ين ال�صهيونية على ال�ب�ل��دة العتيقة‬ ‫وق�ط��ع ال�صلة العربية بها خ��دم��ة للحدائق‬ ‫ال�ت��ورات�ي��ة واحل��و���ض امل�ق��د���س لإق �ف��ال خزانة‬ ‫التاريخ واحل�ضارة يف القد�س ب�إبعاد الأنظار‬ ‫عن امل�ساجد والكنائ�س وطم�س الوجود العربي‬ ‫الفل�سطيني فيها‪.‬‬ ‫ونوة بكريات �إىل �أن اجلمعيات ال�صهيونية‬ ‫ت�ق��وم ب��إع�ط��اء ح��واف��ز وت�شجيعات مل��ن يرتك‬ ‫"تل �أبيب" على �سبيل املثال وي�أتي لل�سكن يف‬ ‫القد�س ب�إعفائه من ثالثة �أرب��اع قيمة العقار‬

‫�أو املنزل وطرد عائلة عربية منه‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ب �ك�يرات �إىل �أن ه ��ذه املخططات‬ ‫والتهديدات ال�صهيونية ت�سعى خللق �أكاذيب‬ ‫ت �خ��دم ال�ف�ك��ر ال���ص�ه�ي��وين يف فل�سطني فوق‬ ‫الأر�� ��ض وحت�ت�ه��ا مب�ه��اج�م��ة ال �ت��اري��خ العربي‬ ‫"م�سلماً وم�سيحياً"‪ ،‬وا��س�ت�ب��دال��ه ب�أكذوبة‬ ‫الهيكل والكن�س ال�صهيونية‪.‬‬ ‫ودعا بكريات ل�ضرورة االهتمام مبا تقوم‬ ‫ب��ه �سلطات االح�ت�لال وتوعية الفل�سطينيني‬ ‫�أو ًال وال �ع��امل ب ��أ� �س��ره مب�خ��اط��رة وم��ا ي�شكلة‬ ‫م��ن تهديد ل�ل�تراث احل�ضاري والإن���س��اين يف‬ ‫ال �ق��د���س‪ ،‬لأن ال �ط��رد واال��س�ت�ي�ط��ان والإبعاد‬ ‫واحل ��واج ��ز � �س��رق��ة ل�ل��أر� ��ض وم ��ا ع�ل�ي�ه��ا من‬ ‫ظواهر‪� ،‬أم��ا احلفريات وامل�سارات فهي �سرقة‬ ‫ل�ب��اط��ن الأر� � ��ض وت �ه��وي��ده لإق �ن��اع الب�شرية‬ ‫ب�أحقية ال�صهاينة يف فل�سطني‪.‬‬ ‫وق��ام��ت ب�ل��دي��ة االح �ت�لال ب��و��ض��ع "حجر‬ ‫معلومات" ب��ال�ل�غ��ة ال �ع�بري��ة والإجنليزية‬ ‫لتعريف ال�سياح الأجانب وامل�ستوطنني‪ ،‬ب�أن هذا‬ ‫امل�سار هو لذكرى "الهيكل املزعوم" ولتطهري‬ ‫الأنف�س يف ذلك املكان‪ ،‬ح�سب ادعاءاتهم‪.‬‬ ‫يذكر �أن امل�شروع بد�أ يف منطقة دار الإمارة‬ ‫الأموية التابعة للعهد الأم��وي يف تاريخ ‪-21‬‬ ‫‪2010-4‬م‪ ،‬ومت �إنهاء جزء كبري من هذا امل�سار‬ ‫ال��ذي يقع �أ�سفل "امل�سجد القبلي" وجنوب‬ ‫امل�سجد الأق�صى بعدد ق�صري من الأمتار‪.‬‬ ‫وك��ان هنالك الفتة ت�شري للقائمني على‬ ‫ه��ذا ال�ع�م��ل‪ ،‬وه��م م��ا ي�سمى ب�سلطة الآث ��ار‪،‬‬ ‫وما ي�سمى �سلطة احلدائق والطبيعة و�شركه‬ ‫تطوير �شرقي القد�س وبلدية القد�س‪ ,‬وكل‬ ‫ه ��ذه الأ� �س �م��اء ت���ش�ير �إىل ه ��دف واح� ��د وهو‬

‫بلدية االحتالل ت�ص ّعد حربها �ضد املقد�سيني‬ ‫عرب هدم املنازل وتكثيف اال�ستيطان‬

‫م�شروع تهويد امل�ع��امل الإ�سالمية يف مدينه‬ ‫القد�س‪.‬‬ ‫وق��ال��ت "م�ؤ�س�سة الأق�صى" �إن لفظ‬ ‫"املطاهر" ه��و ل�ف��ظ وم���س�م��ى مل��وق��ع ديني‬ ‫يهودي يتم من خالله ح�سب ادعائهم التطهر‬ ‫قبل دخ��ول الهيكل املزعوم‪ ،‬و�أك��دت "م�ؤ�س�سة‬ ‫الأق�صى" �أنه �سبق البدء بهذا امل�شروع �أعمال‬ ‫حفريات �إ�سرائيلية وا�سعة ا�ستم ّرت لأ�شهر‬ ‫�شملت �سرقة وطم�س معامل �أثرية �إ�سالمية‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬وه ��و م��ا ك�شفت ع�ن��ه "م�ؤ�س�سة‬ ‫الأق�صى" قبل �أ�شهر ووثقته بال�صور‪ ،‬تبعها‬ ‫�إعالن �أذرع يف امل�ؤ�س�سة الإ�سرائيلية ادعت فيه‬ ‫�أن��ه ّ‬ ‫مت الك�شف ع��ن �آث ��ار ي�ه��ودي��ة ت�ع��ود لعهد‬ ‫ال�ه�ي�ك��ل الأول امل ��زع ��وم‪ ،‬وت �ب��ع ه ��ذا الإع�ل�ان‬ ‫م�ب��ا��ش��رة ال �� �ش��روع بتنفيذ خم�ط��ط لتحويل‬ ‫منطقة جنوب امل�سجد الأق�صى مل�سار توراتي‬ ‫ت �ه��وي��دي‪ ،‬وه ��و م ��ا ح� � � ّذرت م �ن��ه "م�ؤ�س�سة‬ ‫الأق�صى" مراراً و تكراراً‪.‬‬ ‫كما �أن �أعمال ال�صهاينة التي ب��د�أت قبل‬ ‫ع ��دة ��ش�ه��ور يف ال �ب �ي��وت ال �ق��دمي��ة ال �ت��ي تعود‬ ‫للعهد الأموي كانت جمرد ادعاءات �صهيونية‪،‬‬ ‫وهي الآن ك�شفت عن م�شروع م�سار "املظاهر‬ ‫التوراتية" ف� ��وق ه� ��ذه ال �ب �ي ��وت القدمية‬ ‫وتهويدها وطم�س املعامل الإ�سالمية يف مدينه‬ ‫القد�س‪.‬‬ ‫ويف �سياق الأع�م��ال التهويدية املتوا�صلة‬ ‫للقد�س تقوم جهات و�شركات �صهيونية منذ‬ ‫ع��دة ل �ي��الٍ بت�سليط �أ� �ض��واء ه��ائ�ل��ة م��ن �آالت‬ ‫و"بروجكتورات" �ضخمة ي�ت��م ن�صبها على‬ ‫�سفوح جبل ال��زي�ت��ون ور�أ� ��س ال�ع��ام��ود باجتاه‬ ‫امل�سجد الأق�صى امل�ب��ارك ط��وال �ساعات الليل‬

‫ل�ل�إي �ح��اء ب � ��أن امل���س�ج��د �أح ��د م �ع��امل ال�ت�راث‬ ‫اليهودي‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان �إن �آالت �ضخمة تقوم‬ ‫بت�سليط الإ� �ض��اءات ب��أ��ش�ك��ال م�ت�ع��ددة ولعدة‬ ‫�ساعات على ال�سور اجلنوبي للم�سجد الأق�صى‬ ‫وال �ق �� �ص��ور الأم ��وي ��ة وع �ل��ى م ��راف ��ق امل�سجد‬ ‫وخ��ا� �ص��ة ق �ب��ة ال �� �ص �خ��رة امل �� �ش��رف��ة‪ ،‬وذل� ��ك يف‬ ‫�إط��ار احتفاالت باتت ب�شكل مو�سمي ملنا�سبة‬ ‫�أعياد ومنا�سبات يهودية يتم خاللها ت�سليط‬ ‫الإ�ضاءات الهائلة جداً على �أبرز معامل مدينة‬ ‫القد�س املحتلة‪ ،‬واالدع ��اء ب�أنها م��ن الرتاث‬ ‫ال�ي�ه��ودي‪ ،‬ويف مقدمة ذل��ك امل�سجد الأق�صى‬ ‫على اعتباره "جبل الهيكل"‪.‬‬ ‫كما تقوم هذه ال�شركات وامل�ؤ�س�سات بن�صب‬ ‫�آالت مماثلة و�ضخمة يف منطقة باب العامود‪،‬‬ ‫�أح��د �أ�شهر �أب��واب القد�س القدمية‪ ،‬وت�سليط‬ ‫الإ�ضاءات على �سور القد�س التاريخي وبواباته‬ ‫لنف�س الهدف‪.‬‬ ‫وتتم ه��ذه الفعاليات يف �ساعات مت�أخرة‬ ‫من الليل لتحا�شي �أي��ة حركات معار�ضة من‬ ‫املواطنني الفل�سطينيني وجتنب �أية مواجهات‬ ‫حمتملة معهم‪.‬‬ ‫وجت��ري ه��ذه الفعاليات و��س��ط �إج ��راءات‬ ‫ع�سكرية وح�م��اي��ات بولي�سية كبرية وبوجود‬ ‫بع�ض احلاخامات‪.‬‬ ‫وت � �ق� ��وم ه � ��ذه امل� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ات وال� �� �ش ��رك ��ات‬ ‫با�ستخدام ه��ذه ال���ص��ور يف و��س��ائ��ل �إعالمهم‬ ‫املتنوعة لتعزيز ادعاءاتهم ح��ول هوية املكان‬ ‫يف �إط ��ار �سرقة ال�ت�راث وال�ت��اري��خ بعد �سرقة‬ ‫الأر�ض وحماوالت طرد ال�سكان الفل�سطينيني‬ ‫ب�شتى الو�سائل والطرق‪.‬‬

‫تعقيبًا على تهويد �ساحة الرباق‬

‫ال�شيخ �سلهب يحذر من م�ؤامرات‬ ‫االحتالل بحق القد�س والأق�صى‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن رئي�س بلدية االحتالل يف مدينة القد�س املحتلة املتطرف نري‬ ‫بركات ت�صعيد احلرب املتوا�صلة على الوجود الفل�سطيني يف القد�س‪،‬‬ ‫م�شدداً على �ضرورة موا�صلة هدم منازل املقد�سيني‪ ،‬بحجة �أنها بنيت‬ ‫دون احل�صول على تراخي�ص‪ ،‬ويف املقابل تكثيف اال�ستيطان اليهودي‬ ‫يف املدينة‪.‬‬ ‫و�أكد بركات �ضرورة اال�ستمرار يف تهويد مدينة القد�س املحتلة‬ ‫م��ن خ�لال تكثيف ال�ب�ن��اء اال�ستيطاين يف امل��دي�ن��ة م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وهدم‬ ‫منازل املواطنني املقد�سيني الذين قال �إنهم ي�شيدون منازلهم بدون‬ ‫ترخي�ص من بلديته‪.‬‬ ‫وادع��ى بركات‪ ،‬يف م�ؤمتر �صحفي عقده الأح��د �أن��ه ي�أمل يف �أن‬ ‫يتم التو�صل �إىل تفاهم مع النيابة العامة واحلكومة يق�ضي بال�سماح‬ ‫للبلدية بتنفيذ �سيا�ستها املتمثلة بت�سهيل ع�م�ل�ي��ات التخطيط‬ ‫وتنظيم البناء‪ ،‬وباملقابل "تطبيق القانون"‪ ،‬وتنفيذ �أوام��ر الهدم‬ ‫التي �أ�صدرتها املحاكم ال�صهيونية‪ ،‬يف �إ�شارة وا�ضحة لهدم املنازل‬ ‫الفل�سطينية يف القد�س املحتلة‪ ،‬وخا�صة يف حي الب�ستان الذي يتهدده‬ ‫هدم ‪ 88‬منز ًال‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر عربية �إن رئي�س بلدية االحتالل يف القد�س عر�ض‬ ‫خ�لال امل��ؤمت��ر ال�صحفي خطة البلدية اجل��دي��دة ال�ت��ي ت�ه��دف �إىل‬ ‫تخفي�ض �أ�سعار ال�شقق ال�سكنية ل�صالح ام��غت�صبني ال�صهاينة بحوايل‬ ‫ع�شرين يف املئة بغية احلد من الهجرة العك�سية وت�شجيع "الأزواج‬ ‫ال�شابة" على موا�صلة ال�سكن يف القد�س املحتلة‪.‬‬

‫�أك ��د ال���ش�ي��خ ع�ب��دال�ع�ظ�ي��م �سلهب‬ ‫رئي�س جمل�س الأوق��اف الإ�سالمية يف‬ ‫القد�س ت�سارع وترية تنفيذ املخططات‬ ‫ال�صهيونية لتهويد مدينة القد�س‪.‬‬ ‫وق��ال ال�شيخ �سلهب‪ ،‬يف ت�صريح‬ ‫�صحفي له‪ ،‬تعقي ًبا على ما مت الك�شف‬ ‫عنه من خمططات‬ ‫�صهيونية لتهويد �ساحة الرباق‪:‬‬ ‫"�إنه يف ك��ل ي��وم ن�سمع ع��ن �إعالن‬ ‫قوات االحتالل عن خمططات الهدف‬ ‫منها تر�سيخ تهويد املدينة املقد�سة‪،‬‬ ‫وحماولة �إخراج �أكرب عدد من املواطنني‬ ‫ال�صامدين خلارج مدينتهم من خالل‬ ‫�إ�صدار �أوامر الهدم ومنع امل�صلني من‬ ‫ال��و��ص��ول للم�سجد الأق���ص��ى املبارك‪،‬‬ ‫والقتل املتعمد للم�صلني �أثناء عودتهم‬ ‫كما ح�صل لل�شهيد زياد اجلوالين يوم‬ ‫اجلمعة املا�ضي"‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش � � ��ار �إىل �أن الإج � � � � � ��راءات‬ ‫ال�صهيونية ت�ؤكد �أن ق��وات االحتالل‬ ‫ما�ضية يف �سيا�ستها العن�صرية‪ ،‬ويف‬ ‫تهجري ال�سكان من القد�س‪ ،‬وتر�سيخ‬ ‫ربا الإعالن‬ ‫تهويد ه��ذه املدينة‪ ،‬معت ً‬ ‫ع ��ن خم �ط �ط��ات ج ��دي ��دة يف حميط‬ ‫امل�سجد الأق�صى املبارك لل�سيطرة على‬ ‫املنطقة‪ ،‬ومنع امل�سلمني من الو�صول‬ ‫للم�سجد واال�ستيالء عليه‪.‬‬

‫ال�شيخ �سلهب يف القد�س‬

‫�� ال �� �ش �ي��خ ��س�ل�ه��ب �أن ق ��وات‬ ‫وب �َّي نَّ‬ ‫االح�ت�لال تعرقل عملية ترميم هذا‬ ‫امل�سجد الإ��س�لام��ي العريق ال��ذي هو‬ ‫ب�ح��اج��ة م�ستمرة لأع �م��ال الرتميم‪،‬‬ ‫وك� ��ذل� ��ك حت� � ��اول ن � ��زع ي� ��د الأوق � � ��اف‬ ‫الإ� �س�ل�ام �ي��ة ع��ن �إدارة ه ��ذا امل�سجد‬ ‫و�صيانته وترميمه‪ ،‬ق��ائ�ل ً‬ ‫ا‪�" :‬إن هذا‬ ‫كله يدق ناقو�س اخلطر �أمامنا نحن‬ ‫امل��واط�ن�ين امل��راب�ط�ين يف ه��ذه املدينة‪،‬‬ ‫و�إن �ن��ا م�ط��ال�ب��ون ب �� �ض��رورة االلتفاف‬ ‫حول م�سجدنا واملواظبة على ال�صالة‬ ‫فيه يف كل الأوقات"‪.‬‬ ‫ون �ب ��ه رئ �ي ����س جم �ل ����س الأوق� � ��اف‬ ‫الأم �ت�ي�ن ال�ع��رب�ي��ة والإ� �س�لام �ي��ة على‬

‫م��ا ي�ح��اك م��ن م ��ؤام��رات ��ض��د مدينة‬ ‫القد�س و�ضد امل�سجد الأق�صى املبارك‪،‬‬ ‫مطال ًبا بالعمل على رف��ع املعاناة عن‬ ‫هذه املدينة و�سكانها و�إنهاء االحتالل‪.‬‬ ‫ويف ت �ع �ق �ي �ب��ه ع �ل ��ى ق� �ي ��ام ق� ��وات‬ ‫االح� �ت�ل�ال ب�ت�ح��دي��د �أع� �م ��ار امل�صلني‬ ‫ل�ل�أ��س�ب��وع ال �ث��اين ع�ل��ى ال �ت��وايل‪ ،‬قال‬ ‫ال�شيخ �سلهب‪�" :‬إن هذا �إجراء �صهيوين‬ ‫م��رف��و���ض وظ� ��امل‪ ،‬وق� ��وات االحتالل‬ ‫ف�شلت ف� ً‬ ‫شال ذري� ًع��ا يف ادع��اءات�ه��ا �أنها‬ ‫ت�ؤمن حرية العبادة"‪ ،‬م��ؤك�دًا‪�" :‬إننا‬ ‫يف �أرا���ض حمتلة‪ ،‬واملواثيق والأعراف‬ ‫الدولية تلزم �سلطات االحتالل بت�أمني‬ ‫الو�صول �إىل �أماكن العبادة"‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫تلقيت مكاملة هاتفية م�ساء الأحد‬ ‫امل��ا��ض��ي م��ن �أح ��د ال��ذي��ن ��ش��ارك��وين قبل‬ ‫��س�ن��وات يف �إح ��دى ح�ل�ق��ات��ي م��ن برنامج‬ ‫ب�ل�اح��دود‪ ،‬و� �س��رع��ان م��ا ت��ذك��رت الرجل‬ ‫ال � ��ذي ي �ع �ت�بر �أح � ��د �أ�� �س ��ات ��ذة وم�ؤلفي‬ ‫املو�سيقى ال�سيمفونية امل�صريني والعرب‬ ‫امل �م �ي��زي��ن ع��امل �ي��ا‪ ،‬و� �س ��أل �ن��ي ال��رج��ل بعد‬ ‫مقدمة احلديث قائال‪ :‬هل تابعت ق�ضية‬ ‫مقتل ال�شاب خالد �سعيد الذي قتل علي‬ ‫�أي��دي رج��ال ال�شرطة داخ��ل ق�سم �شرطة‬ ‫�سيدي ج��اب��ر يف الأ��س�ك�ن��دري��ة قبل �أيام؟‬ ‫قلت له‪ :‬نعم ومن مل يتابعها؟ لقد هزت‬ ‫اجل�م�ي��ع‪ ،‬ق��ال ال��رج��ل‪ :‬ك��ان ىب�ن��ي �أحد‬ ‫ه�ؤالء الذين هزتهم هذه اجلرمية‪ ،‬وهو‬ ‫طالب يف جامعة القاهرة خرج اليوم مع‬ ‫زمالئه للتعبري عن غ�ضبهم مما حدث يف‬ ‫تظاهرة �سلمية يطالبون مبعاقبة اجلناة‪،‬‬ ‫لأن دم��اء امل�صريني لي�ست هينة �إىل هذا‬ ‫احلد‪ ،‬فقب�ض عليه مع كثري من زمالئه‬ ‫�أثناء تظاهرهم �أمام وزارة الداخلية‪ ،‬و�أنا‬ ‫ال �أع��رف عنه الآن �شيئا �سوى �أن��ه حتت‬ ‫االعتقال‪ ،‬و�أنا ال �أت�صل بك حتى تبحث يل‬ ‫عمن ي�ساعدين يف معرفة م�صري ابني‪،‬‬ ‫فمعاريف كثرية وات�صلت بالكثريين منهم‪،‬‬ ‫ولكني ات�صلت بك لأين �شعرت �أن ما حدث‬ ‫خلالد �سعيد وما حدث البني قد حولني‬ ‫�إىل �إن�سان �آخر‪ ،‬لقد �أبلغني ابني بالأم�س‬ ‫�أنه يريد اخلروج مع زمالئه للم�شاركة يف‬ ‫التظاهرة‪ ،‬لكني طلبت منه عدم امل�شاركة‪،‬‬ ‫لأين �إن�سان م�سامل ولي�س يل �أي ن�شاط‬ ‫�سيا�سي وك�م��ا ي�ق��ول امل���ص��ري��ون "�أم�شي‬ ‫جانب احليط ط��ول عمري"‪ ،‬ولي�س يل‬ ‫اهتمام �سوي بن�شاطي املهني‪ ،‬لكن ابني مل‬ ‫ين�صت �إيل وخ��رج مع زمالئه للم�شاركة‬ ‫يف التظاهرة‪ ،‬وق��د ��ش��ارك وقب�ض عليه‪،‬‬ ‫وق ��د ه ��زين ه ��ذا امل ��وق ��ف وح��ول �ن��ي �إيل‬ ‫�إن�سان �آخر كان معزوال عن هموم النا�س‬ ‫وهموم وطنه �إىل �إن�سان قرر �أن يعي�شها‬ ‫و�أن ي�شارك فيها‪� ،‬أنا �أكلمك وابني معتقل‬ ‫وال �أع ��رف م���ص�يره‪ ،‬لكن �أق ��ول ل��ك لقد‬ ‫طلبت من ابني عدم امل�شاركة يف التظاهرة‬ ‫�أم�س‪ ،‬لكن الآن بعدما علمت �أن��ه �شارك‬ ‫وق�ب����ض ع�ل�ي��ه‪ ،‬ل��ن �أدف �ع��ه �إىل امل�شاركة‬ ‫يف ال �ت �ظ��اه��رات ال���س�ل�م�ي��ة ال �ق��ادم��ة �ضد‬ ‫ال�ظ�ل��م ال ��ذي مي��ار��س��ه ه��ذا ال�ن�ظ��ام �ضد‬ ‫ال�شعب فح�سب‪ ،‬بل �س�أخرج لأول مرة يف‬ ‫حياتي و�أنا يف هذا العمر لأ�شارك يف هذه‬ ‫التظاهرات‪� ،‬إن ما يحدث من قبل النظام‬ ‫والأمن حتديدا هو �أنهم يريدون تدمري‬ ‫ال��رج��ول��ة يف ه ��ذا ال���ش�ع��ب‪ ،‬ون ��زع ال ��روح‬ ‫الوطنية والإن�سانية منه‪ ،‬وحتويله �إىل‬ ‫ن�ع��اج تنتظر ال��ذب��ح حينما ي��ري��د اجلزار‬ ‫ذل��ك‪ ،‬لقد ت���ص��ورت �أن خ��ال��د �سعيد هذا‬ ‫هو ابني وال �أع��رف ماهي اجلرمية التي‬ ‫ارتكبتها �سوى �أن��ه �أراد �أن يحافظ على‬ ‫كرامته و�أن يقول له�ؤالء املجرمني الذين‬ ‫قتلوه �إن الإن�سان امل�صري له كرامة‪ ،‬و�إذا‬ ‫ك��ان هناك من جنحتم يف �إه��ان��ة كرامته‬ ‫من خالل ا�ستبدادكم ف�إن معظم ال�شعب‬ ‫ال زال يعتز بكرامته‪.‬‬ ‫بقيت من�صتا وال��رج��ل يتحدث على‬ ‫هذا املنوال ما يزيد علي ع�شرين دقيقة‬ ‫و�أن��ا �أق��ول يف نف�سي‪ ،‬ه��ل م��ن املعقول �أن‬ ‫ي �ك��ون ه ��ذا ه��و ال��رج��ل ال��رق �ي��ق املرهف‬ ‫احل�س وامل�شاعر والأحا�سي�س الذي �شعرت‬ ‫م��ن م�ق�ط��وع�ت��ه امل��و��س�ي�ق�ي��ة ال �ت��ي �شارك‬ ‫معي بها يف برناجمي �أن��ه عبارة م�شاعر‬ ‫و�أحا�سي�س رقيقة تتحرك على الأر�ض‪،‬‬ ‫كيف حوله ه��ذا النظام الغبي يف حلظة‬ ‫واح��دة �إيل �أح��د �أعدائه كما حول معظم‬ ‫ال�شعب؟ قلت له بعدها‪ :‬لن �أتركك وحدك‬ ‫ط��امل��ا ات���ص�ل��ت ب ��ي‪ ،‬ول�ك�ن��ي ��س��أ��س�ع��ي من‬ ‫خ�لال زمالئي الذين يتابعون الأحداث‬ ‫�أن �أواف�ي��ك مبا ل��دي من معلومات �سواء‬ ‫ع ��ن م���ص�ير اب �ن��ك �أو م���ص�ير الباقني‪،‬‬ ‫ب �ق �ي��ت ع� ��دة � �س��اع��ات �أت ��اب ��ع الأم� � ��ر عرب‬ ‫بع�ض ال��زم�لاء ال�صحفيني حتى علمت‬ ‫�أن ه ��ؤالء الفتية ق��د قب�ض عليهم �أمام‬ ‫وزارة الداخلية و�سط القاهرة‪ ،‬حيث ثاروا‬ ‫�ضد رجال الأمن بعدما قام بع�ض رجال‬ ‫الأمن الذين يرتدون املالب�س املدنية من‬ ‫اخرتاق التظاهرة و�ضرب بع�ض الفتيات‬ ‫الالئي كن ي�شاركن فيها ون��زع حجابهن‬ ‫م��ن علي ر�ؤو��س�ه��ن و�سحلهن يف ال�شارع‬ ‫علي مر�آى من املتظاهرين‪.‬‬ ‫ح�سب ال��رواي��ة التي وردت�ن��ي‪ ،‬وهذه‬ ‫لي�ست املرة الأوىل التي يقوم رجال الأمن‬ ‫فيها مبمار�سة ذل��ك‪ ،‬مما �أث��ار امل�شاركني‬ ‫ف�ق��ام رج ��ال الأم ��ن بالقب�ض ع�ل��ى �أكرث‬ ‫من ع�شرين منهم وحملوهم يف �شاحنات‬ ‫الأمن املركزي الكبرية‪ ،‬و�أخذوا يطوفون‬ ‫ب �ه��م يف �� �ش ��وراع ال �ق��اه��رة ع ��دة �ساعات‪،‬‬ ‫ث��م �أخ ��ذوا ي �ن��ادون ع�ل��ى ك��ل واح ��د منهم‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫ويلقونه م��ن ال�سيارة يف �أي م�ك��ان‪ ،‬وقد‬ ‫دف��ع ت ��أزم الو�ضع واالحتقان العام رجال‬ ‫الأم��ن �إىل ع��دم الت�صعيد �أك�ثر من ذلك‬ ‫والإف ��راج ع��ن املعتقلني ب�ه��ذه الطريقة‪،‬‬ ‫حتدثت �إىل الرجل لأخربه مبا لدي من‬ ‫م�ع�ل��وم��ات‪ ،‬ف�أبلغني �أن��ه ك��ان علي و�شك‬ ‫االت�صال ب��ي ليبلغني �أن ابنه كلمه قبل‬ ‫قليل و�أبلغه �أنهم �ألقوه من ال�سيارة علي‬ ‫ط��ري��ق الأوت��و� �س�ت�راد‪ ،‬وا��س�ت��أن��ف الرجل‬ ‫ق��ائ�لا‪ :‬ل�ق��د ك��ان اب�ن��ي منزعجا وخائفا‬ ‫�أين ميكن �أن �ألومه على ما قام به‪ ،‬لكنه‬ ‫فوجئ بي و�أن��ا �أق��ول له‪ :‬يف املرة القادمة‬ ‫ال تذهب وحدك‪ ،‬فقال يل‪ :‬وهل �ست�سمح‬ ‫يل بامل�شاركة يف ال�ت�ظ��اه��رات ال�ق��ادم��ة يا‬ ‫�أبي‪ ،‬قلت له‪ :‬لن �أ�سمح لك وحدك‪ ،‬ولكن‬ ‫�أبلغني حتى �أ�شارك معك؟‬ ‫هذه الق�صة دون رتو�ش ق�صة �إن�سان‬ ‫م�صري ع ����دي‪ ،‬ق��رر �أال ي�ك��ون �سلبيا ردا‬ ‫ع �ل��ى م��ا ت �ق��وم ب��ه الأج� �ه ��زة الأم �ن �ي��ة يف‬ ‫م�صر م��ن ع�ق��اب جماعي لل�شعب وقمع‬ ‫وت�ع��ذي��ب وق�ت��ل ح�ت��ى امل ��وت‪ ،‬ث��م يريدون‬ ‫من ال�شعب �أن يتحول �إيل نعاج كل منها‬ ‫ينتظر دوره يف ال��ذب��ح‪ ،‬ي��أت��ي ه��ذا يف ظل‬ ‫الأزمة التي وقعت يف الأ�سبوع املا�ضي بني‬ ‫املحامني والق�ضاة يف م�صر والتي ك�شفت‬ ‫عن حجم وم�ساحة االحتقان الذي ميلأ‬ ‫ك��اف��ة ط�ب�ق��ات وف �ئ��ات امل�ج�ت�م��ع امل�صري‪،‬‬ ‫ذل ��ك االح �ت �ق��ان ال� ��ذي مل ي �ع��د جت��د له‬ ‫فئات ال�شعب املختلفة مع القمع الأمني‬ ‫الذي تعي�ش يف �إط��اره �سبيال غري تفريغ‬ ‫�شحنات الغ�ضب ال�ت��ي مت�ل�أ نفو�سها يف‬ ‫بع�ضها ال�ب�ع����ض‪ ،‬امل�شكلة ب�ين املحامني‬ ‫والق�ضاة لي�ست ول�ي��دة خ�لاف وتال�سن‬ ‫بني حمام ورئي�س نيابة كما ظهرت‪ ،‬لكن‬ ‫هذا احلادث كان الق�شة التي ق�صمت ظهر‬ ‫البعري وف�ج��رت االحتقان ال��ذي يرتاكم‬ ‫بني الطرفني منذ مدة طويلة‪ ،‬ف�أخرج كل‬ ‫طرف بعده كل الغ�ضب املكبوت يف داخله‪،‬‬ ‫فظهر بال�شكل امل ��ؤمل ال��ذي ظهر به بني‬ ‫فئتني من املفرت�ض �أنهم يف م�صر ويف كل‬ ‫الدنيا من �أرقي طبقات املجتمع‪ ،‬الغريب‬ ‫يف الأم��ر ه��و ردود الفعل الر�سمية التي‬ ‫ات�سمت بال�سلبية من قبل كبار امل�سئولني‬ ‫وك�أن كل واحد ين�آي بنف�سه عن �أن يدخل‬ ‫ط��رف��ا حل��ل امل�شكلة �أو اح�ت��وائ�ه��ا‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا �أ��ص�ب��ح ي�ح��دث يف ك��ل م�ن��اح��ي احلياة‬ ‫وب�ي�ن ك��اف��ة ف �ئ��ات امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬فامل�ضربون‬ ‫الدائمون �أم��ام جمل�س ال�شعب من فئات‬ ‫ال�شعب املختلفة ال يجدون من ي�سمعهم‬ ‫�أو يهتم ب�ه��م‪ ،‬كما �أن ال��ذي��ن ��ش��ارك��وا يف‬ ‫مئات الإ�ضرابات التي عمت م�صر خالل‬ ‫ال �� �س �ن��وات ال �ث�ل�اث الأخ �ي��رة مل يكونوا‬ ‫ي�ج��دون م��ن ي�سمعهم �أو ين�صت لهم �إال‬ ‫بعد �أن يبلغ ال�سيل الزبى‪ ،‬ثم ال يجدون‬ ‫احل�ل��ول ال�ت��ي ك��ان��وا ين�شدونها وه��ذا ما‬ ‫ج�ع��ل ك��ل ف �ئ��ات ال���ش�ع��ب امل���ص��ري تعي�ش‬ ‫حالة احتقان مع عجز كامل من النظام‬ ‫يف ح��ل م�شاكل النا�س و�إمن��ا ترحيل كل‬ ‫�شيء �إىل امل�ستقبل املجهول الذي تعي�شه‬ ‫�أكرب دولة عربية‪ ،‬لقد �أ�صبح رهان رجال‬ ‫النظام منح�سرا يف احلفاظ على الكرا�سي‬ ‫التي يجل�سون عليها‪ ،‬وحجم اال�ستفادات‬ ‫التي ت��أت��ي م��ن ورائ�ه��ا با�ستثناء قلة من‬ ‫املخل�صني هي التي يحفظ اهلل م�صر بها‪،‬‬ ‫و�إال ف�إن كل املعطيات القائمة يف املجتمع‬ ‫ال ت�ؤدي �إال �إىل نتائج كارثية بد�أت تظهر‬ ‫يف ك��ل جنبات احل�ي��اة مم��ا يجعل احلليم‬ ‫حريان‪ ،‬و�أ�صبح ال�س�ؤال الذي يرتدد على‬ ‫ل�سان اجلميع �إيل �أي��ن ت�سري م�صر و�أي‬ ‫م�ستقبل ينتظر �أبناءها بعدما فرغ النظام‬ ‫القائم كل �شيء من حمتواه‪ ،‬لقد ات�صلت‬ ‫ب�أكرث من �شخ�ص ممن يفرت�ض بهم �أن‬ ‫تكون لديهم حلول �أو ر�ؤى ملا يدور‪ ،‬وطلبت‬ ‫منهم �أن ي���ش��ارك��وا م�ع��ي يف ح ��وار لبيان‬ ‫�أ�سباب تلك الأزمة‪ ،‬ف�أحجم اجلميع‪ ،‬وقد‬ ‫تفهمت �أ�سباب �إحجامهم‪ ،‬فال�ضبابية تكاد‬ ‫تكون �سيدة امل��وق��ف كما �أن احل�سا�سيات‬ ‫القائمة يف املجتمع والتي �أفرزتها �سنوات‬ ‫اجلمود الطويلة للنظام احلاكم جعلت كل‬ ‫�إن�سان يتح�س�س مواطئ �أقدامه‪ ،‬ويعجز يف‬ ‫بع�ض الأحيان عن فهم ما يدور‪ ،‬وكذلك‬ ‫فهم ما ميكن �أن ت�ؤدي �إليه الأمور‪� ،‬أزمة‬ ‫امل�ح��ام�ين وال�ق���ض��اة يف م�صر وتفاقمها‬ ‫وحم��اول��ة مللمتها ع�بر ترحيلها‪ ،‬و�أزم��ة‬ ‫عالقة الأم��ن بال�شعب‪ ،‬و�أزم��ات املاليني‬ ‫من �أبناء ال�شعب املحتقنني تعك�س حجم‬ ‫الكارثة التي تعي�شها م�صر والتي �صنعها‬ ‫النظام احل��اك��م على م��دى م��ا يقرب من‬ ‫�ستة عقود من التكل�س والف�ساد ن�صفها‬ ‫للحاكم احل��ايل مل�صر �أح��د �أط��ول ثالثة‬ ‫حكام يف �سنوات حكمه ممن حكموا م�صر‬ ‫على مدار التاريخ ورمبا ي�صبح �أطولهم‪،‬‬ ‫لقد �أ�صبح احلليم حريانا يف م�صر‪.‬‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


¬≤jôH »Ø°†j ∫ÉjófƒŸG ¢Sƒg GQƒ°Uh ÉeÓYCG Ú«fOQC’G äÉaô°T ≈∏Y

áë``` 26 ``Ø°U π«°UÉØàdG

assabeelsports@yahoo assabeelsports@yahoo.com

1265 Oó©dG

17 áæ°ùdG Ω 2010 ¿GôjõM 15 - `g 1431 ÖLQ 2 AÉKÓãdG ( ådÉãdG Aõ÷G)

º¡£≤°ùJ ¿CG ¿hO ⁄É©dG ∫É£HCG êô– …GƒZGQÉÑdG

∑QɉódG ≈∏Y Góædƒ¡d ¢ùØædG ≥°ûH Rƒa

É¡«°VGQG êQÉN ∫hC’G ÉgRƒa Rô– ¿ÉHÉ«dG

√ô°ùîf A≈°T Éæjód ¢ù«d{ ¿Gó©°S zGÎ∏µfEG ΩÉeCG

¢SOÉ°ùdG É¡Ñ≤d RGôME’ É¡«©°S CGóÑJ πjRGÈdG êÉ©dG πMÉ°S ΩÉeCG ∫ɨJÈ∏d ájÒ°üe á¡LGƒe h ájƒb ábÓ£fG ¤EG ¿É©∏£àJ Góæ∏jRƒ«fh É«cÉaƒ∏°Sh

≥ë∏ŸG äÉëØ°U ™«ªL ‘ á°UÉN äÉØ∏eh á∏eÉ°T á«£¨J


‫‪26‬‬

‫ك�أ�س العامل (يف ال�شارع الأردين)‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫هو�س املونديال ي�ضفي بريقه على �شرفات الأردنيني �أعالما و�صورا‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫انتقلت ح ّمى مونديال ‪ 2010‬من قلب‬ ‫جنوب ال�ق��ارة الإفريقية وم��ن امل�ك��ان الذي‬ ‫يحت�ضن حدثا ريا�ضيا يكاد يرقبه العامل‬ ‫ب��أ��س��ره‪ ,‬اىل االردن�ي�ين التي تعتلي �شرفات‬ ‫و�أ�سطح منازلهم �أع�لام للدول امل�شاركة يف‬ ‫نهائيات ك�أ�س العامل‪.‬‬ ‫وزين مواطنون من م�شجعي املنتخبات‬ ‫الريا�ضية امل�شاركة مقدمات �سياراتهم بتلك‬ ‫الإع �ل�ام ل�ي�ج��وب��وا ب�ه��ا ال �� �ش��وارع يف مواكب‬ ‫ت�سبق �أو تلحق �أوقات املباريات‪ ,‬معبرّ ين عن‬ ‫فرحهم بفوز هذا الفريق �أو ذاك‪ ,‬يف مظاهر‬ ‫حتمل مب�ضامينها �إ�شهارا لهوية املنتخبات‬ ‫التي ي�شجعونها‪.‬‬ ‫وف �� �ض�ل�ا ع ��ن ال �� �ش��رف��ات وال�سيارات‬ ‫ت�شاهد �إعالما للدول امل�شاركة يف نهائيات‬ ‫ك�أ�س العامل التي ت�شهد يومها الرابع على‬ ‫قم�صان �أو قبعات يرتديها ال�شباب وال�صغار‬ ‫على حد �سواء‪.‬‬ ‫ومل تقت�صر ح ّمى امل��ون��دي��ال على رفع‬ ‫الأع�ل�ام يف الأم��اك��ن املك�شوفة و��ص��وال �إىل‬ ‫رفعها على بع�ض اخليم‪ ،‬بل امتدت لتغطي‬ ‫ج��دران ال�غ��رف يف بع�ض امل�ن��ازل‪ ,‬حيث جل�أ‬ ‫الطالب اجلامعي عدي �إىل تغطية جدران‬ ‫غ��رف�ت��ه ب ��أع�ل�ام ال�ب�رازي ��ل و� �ص��ور لالعبي‬ ‫م�ن�ت�خ�ب�ه��ا‪ ،‬م �ع �ت�برا غ��رف �ت��ه ت �ل��ك منطقة‬ ‫حمظورة خا�صة به مينع دخولها من قبل‬ ‫�أي �شخ�ص خوفا من العبث مبقتنياتها من‬ ‫�أعالم و�صور‪.‬‬ ‫وح � ّول الثالثيني عدنان منزله املليء‬ ‫ب � ��أع �ل�ام ل � ��دول م �� �ش��ارك��ة و�� �ص ��ور للفرق‬ ‫الريا�ضية ال�صالة الرئي�سية يف منزله �إىل ما‬ ‫ي�شبه امللعب امل�صغّر حني اقتنى �شا�شة كبرية‬ ‫ابتاعها خ�صي�صا ملتابعة املباريات‪ ,‬ووزع يف‬ ‫زاويا ال�صالة عددا من مكربات ال�صوت التي‬ ‫توحي للمتابع‪ ،‬وك�أنه يعي�ش �أجواء املباريات‬ ‫ب�شكل مبا�شر‪.‬‬ ‫وع �ب��رت ن ��ادي ��ن ع ��ن ف��رح �ه��ا ب� ��أج ��واء‬ ‫املباريات التي انعك�ست كما قالت �ألوان قو�س‬ ‫قزح يف ال�شوارع التي تنت�شر بها �أعالم الدول‬ ‫امل�شاركة‪ ،‬منوهة ب�أن املتابعة مل تقت�صر على‬

‫ظاهرة انت�شار الأعالم للمنتخبات امل�شاركة انت�شرت يف جميع �أرجاء اململكة‬

‫ال�ك�ب��ار‪ ,‬ب��ل �إن طفلتها �سلوى البالغة من‬ ‫العمر ثالث �سنوات تتابع وت�شجع (مي�سي)‬ ‫�أح ��د الع�ب��ي منتخب (الأرج �ن �ت�ي�ن)‪ ,‬ليعلو‬ ‫�صوتها مبتهجة كلما ظهرت �صورته عرب‬ ‫ال���ش��ا��ش��ة‪ ,‬يف ال��وق��ت ال ��ذي ي ��زداد حما�سها‬ ‫مطالبة بـ(جول) كلما اقرتبت الكرة من �أي‬ ‫مرمى‪.‬‬ ‫فيما ت��ردد الطفلة وداد ال��رو��س��ان ذات‬ ‫الأعوام ال�ستة �أغنية من بنات �أفكارها تقول‬ ‫فيها (جريماين‪.‬جريماين)‪� ,‬إذ �إنها ت�شجع‬ ‫املنتخب الأمل��اين لأن �أق��ارب لها يعي�شون يف‬ ‫�أملانيا‪.‬‬ ‫وعمد الع�شريني عبطان عمارين اىل‬ ‫تغيري (ب��روف��اي��ل) ل��ه على (الفي�س بوك)‬ ‫من �صورة �شخ�صية له �إىل علم فرن�سا‪ ,‬دولة‬ ‫املنتخب الذي ي�شجعه‪.‬‬ ‫وقالت �سناء‪ ،‬املوظفة يف �إحدى م�ؤ�س�سات‬ ‫ال�ق�ط��اع ال�ع��ام �إن ه��و���س متابعة املراهقني‬

‫�سكوالري يعود لتدريب باملريا�س‬ ‫ريو دي جانريو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أذاع املكتب الإعالمي ملدرب منتخب الربازيل ال�سابق لويز فيليبي‬ ‫�سكوالري بياناً �أكد فيه �أن الأخري �سي�شرف على فريق باملريا�س و�أنه‬ ‫�سيوقع على العقد ر�سمياً يف ‪ 15‬متوز املقبل‪.‬‬ ‫يعمل �سكوالري حالياً معلقاً لإحدى �شبكات التلفزة املحلية يف‬ ‫مونديال جنوب �أفريقيا ‪ ،2010‬و�سيكون ثالث م��درب ي�شرف على‬ ‫فريق باملريا�س يف مدى ‪� 6‬أ�شهر‪.‬‬ ‫وقال نائب رئي�س باملريا�س جيلربتو �سيبولو الذي كان قد توجه‬ ‫�إىل الربتغال للتفاو�ض مع �سكوالري‪" :‬نحن ب�صدد حتقيق حلم‬ ‫قدمي يق�ضي با�ستدعاء ال�شخ�ص ال��ذي نعتربه �أح��د �أك�بر املدربني‬ ‫الذين عرفهم النادي حتى الآن‪ ،‬لقد طبع �سكوالري تاريخ النادي‬ ‫بتاريخ جميل عندما قاده �إىل ثالثة �ألقاب‪ ،‬فهناك عالقة حب بني‬ ‫النادي وبني هذا الرجل وي�سرنا �أن ن�شاهده جمدداً بيننا"‪.‬‬ ‫و�سبق ل�سكوالري �أن درب باملريا�س من ‪� 1997‬إىل ‪ 2000‬حيث قاده‬ ‫�إىل الفوز بك�أ�س الربازيل (‪ )1998‬وكوبا مريكو�سول (‪ )1998‬وك�أ�س‬ ‫ليربتادوري�س (‪ ،)1999‬وكان ي�شرف حتى مطلع العام احلايل على‬ ‫فريق بونيودكور الأوزبك�ستاين‪.‬‬ ‫يذكر �أن �سكوالري (‪ 60‬ع��ام�اً) احلائز مع منتخب ب�لاده لقب‬ ‫ك�أ�س العامل ع��ام ‪ 2002‬يف كوريا اجلنوبية واليابان‪ ،‬ك��ان قد خا�ض‬ ‫�أول جتربة تدريبية مع �أندية �أوروب�ي��ة عندما �أ�شرف على ت�شل�سي‬ ‫بعد �ستة �أع��وام على ر�أ���س الإدارة الفنية للمنتخب الربتغايل حيث‬ ‫قاده �إىل املباراة النهائية لبطولة ك�أ�س �أوروبا عام ‪ 2004‬يف الربتغال‬ ‫واىل ال��دور ن�صف النهائي ملونديال �أملانيا ‪ ،2006‬وهي نتائج جعلت‬ ‫"فيليباو" بط��لً قومياً" يف الربتغال‪.‬‬

‫بو�سطن على بعد خطوة من لقبه الـ ‪18‬‬ ‫يف الدوري الأمريكي للمحرتفني لكرة ال�سلة‬ ‫وا�شنطن‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ب��ات بو�سطن �سلتيك�س على بعد خطوة واح��دة فقط من لقبه‬ ‫الثامن ع�شر بتقدمه على لو�س اجنلي�س ليكرز بطل املو�سم املا�ضي‬ ‫‪ 2-3‬بعد فوزه عليه ‪� 86-92‬أول من �أم�س االحد يف املباراة اخلام�سة‬ ‫من الدور النهائي للدوري االمريكي للمحرتفني يف كرة ال�سلة‪.‬‬ ‫ومل ي�سبق لبو�سطن ان اهدر تقدما بنتيجة ‪ 2-3‬يف الدور النهائي‬ ‫من البطولة يف تاريخه‪ .‬كانت امل�ب��اراة االخ�يرة على ملعب «ت��ي دي‬ ‫غ��اردن» يف بو�سطن‪ ،‬حيث ينتقل الفريقان اىل «�ستيبلرز �سنرت» يف‬ ‫لو�س اجنلي�س ال��ذي ي�ست�ضيف املباراتني االخريتني يف حال احتاج‬ ‫االمر اىل مواجهة �سابعة بينهما‪ .‬يحرز اللقب الفريق الذي ي�سبق‬ ‫مناف�سه اىل الفوز باربع مباريات من �أ�صل �سبع‪.‬‬ ‫ليكرز ك��ان اح��رز اللقب يف املو�سم املا�ضي بفوزه على اورالندو‬ ‫ماجيك ‪ 1-4‬يف الدور النهائي‪ ،‬يف حني انه كان �سقط يف نهائي املو�سم‬ ‫الذي �سبقه (‪ )2008-2007‬امام بو�سطن بالذات ‪.4-2‬‬ ‫كان اللقب يف حينها ال�سابع ع�شر لبو�سطن (رقم قيا�سي) مقابل‬ ‫‪ 15‬لليكرز‪ ،‬كما كانت امل��رة التا�سعة التي يفوز فيها على غرميه يف‬ ‫النهائي مقابل خ�سارتني فقط‪.‬‬ ‫فر�ض بول بري�س نف�سه جنما لبو�سطن واملباراة ام�س حيث قدم‬ ‫اف�ضل اداء له يف الدور النهائي هذا املو�سم بت�سجيله ‪ 27‬نقطة‪ ،‬ف�شكل‬ ‫ندا قويا لكوبي براينت الذي �سجل ‪ 38‬لليكرز‪.‬‬ ‫وقال بري�س «انها اف�ضل مباراة لنا يف النهائيات هذا املو�سم‪ ،‬اننا‬ ‫يف و�ضع جيد االن‪ ،‬امامنا مباراتان وعلينا الفوز بواحدة فقط»‪.‬‬ ‫مل يتح بو�سطن حلامل اللقب الفر�صة النتزاع املبادرة فانهى‬ ‫الربع االول ‪ ،20-22‬وحافظ على اف�ضليته يف الثاين ‪ ،19-23‬ويف‬ ‫الثالث ‪ ،26-28‬وجل�أ مدرب ليكرز فيل جاك�سون اىل كل ما لديه من‬ ‫تكتيكات فتقدم فريقه ‪ 19-21‬يف الربع االخري‪ ،‬لكن النتيجة النهائية‬ ‫بقيت يف م�صلحة بو�سطن بفارق �ست نقاط‪.‬‬ ‫اىل ج��ان��ب ب�ير���س‪ ،‬ب��رز يف بو�سطن راج ��ون رون ��دو (‪ 18‬نقطة‬ ‫و‪ 5‬متابعات و‪ 8‬مت��ري��رات حا�سمة) وكيفن غارنيت (‪ 18‬نقطة و‪10‬‬ ‫متابعات) وراي الن (‪ 12‬نقطة)‪.‬‬ ‫علما ب�أن الن الذي �سجل رقما قيا�سيا بعدد الرميات الثالثية‬ ‫مبباراة واحدة يف الدور النهائي (‪ 8‬ثالثيات يف املباراة الثانية)‪ ،‬ف�شل‬ ‫يف ت�سجيل اي رمية ثالثية بعد ذلك اىل ان جنح ام�س يف ت�سجيل‬ ‫اثنتني‪ .‬ويف �صفوف ليكرز‪ ،‬كان اال�سباين باو غا�سول بعيدا جدا عن‬ ‫رقم براينت فاكتفى بـ‪ 12‬نقطة مع ‪ 12‬متابعة‪ ،‬وا�ضاف ديريك في�شر‬ ‫‪ 9‬نقاط والماري اودوم ‪ 8‬نقاط و‪ 8‬متابعات‪.‬‬

‫ملباريات املونديال رت��ب على الأه��ايل �أعباء‬ ‫مالية ل�شراء م�ستلزمات خمتلفة من �أعالم‬ ‫وق �ب �ع��ات وجم �ل��ات ري��ا� �ض �ي��ة‪ ،‬ف �� �ض�لا عن‬ ‫�إ� �ص��راره��م ع�ل��ى متابعتها يف امل�ق��اه��ي التي‬ ‫�أف ��ردت م���س��اح��ات خ�ص�صت ل�ك��ل م��ن يريد‬ ‫املتابعة �أو طلبهم ل�شراء بطاقات اال�شرتاك‬ ‫التي تتيح لهم متابعة امل�ب��اري��ات التي تبث‬ ‫ح�صريا على �إحدى املحطات الف�ضائية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إح � ��دى ال �� �س �ي��دات �إن �ه��ا تدين‬ ‫مبعروف للمونديال الذي كان كفيال بحل‬ ‫م�شكلة عائلية تتعلق بها‪ ،‬حني �أذن لها زوجها‬ ‫ال��ذي ك��ان على خ�لاف م��ع �أهلها بزيارتهم‬ ‫طيلة ف�ترة امل�ب��اري��ات‪ ،‬وحتى نهايتها حتى‬ ‫يتفرغ ملتابعتها‪ ،‬وذلك بعد �أن كان قد منعها‬ ‫من زيارتهم على �إثر خالف ب�سيط معهم‪.‬‬ ‫وح� � ّول ال���ش��اب م ��ؤم��ن احل��اي��ك غرفته‬ ‫�إىل م�ق�ه��ى ي���س�ت�ق�ب��ل ف �ي��ه �أ�� �ص ��دق ��اءه من‬ ‫م�شجعي امل�ن�ت�خ�ب��ات امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬لأن ��ه يحب‬

‫(ت�صوير معت�صم املالكي)‬

‫متابعة املباريات مع جمموعة كبرية‪ ،‬فيما‬ ‫�أخ�بر الطفل مهند الريان والدته ب�أنه لن‬ ‫يح�ضر حفل زفاف خاله �إذا تزامن واملباراة‬ ‫النهائية‪.‬‬ ‫وقال الطالب يف جامعة الريموك واثق‬ ‫اجلوارنة �إنه مع ظاهرة ت�شجيع املنتخبات‬ ‫الريا�ضية �شريطة �أن يخلو ه��ذا الت�شجيع‬ ‫م��ن ال �ت �ط��رف‪ ،‬م��و��ض�ح��ا �أن ال��ري��ا��ض��ة هي‬ ‫متنف�س وو��س�ي�ل��ة ل �ل �ه��روب م��ن �ضغوطات‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫�أ�ستاذ علم االجتماع الريا�ضي يف كلية‬ ‫ال�ترب�ي��ة ال��ري��ا��ض�ي��ة يف اجل��ام�ع��ة الأردنية‬ ‫الدكتور حازم النهار قال �إن ت�شجيع اجلمهور‬ ‫ال بد �أن يكون للعب النظيف اجلميل الذي‬ ‫ي�ستمتع امل�شاهد مبتابعته‪ ،‬ال �أن يعي�ش �ضمن‬ ‫افرتا�ضات م�سبقة لفوز هذا الفريق �أو ذاك‪،‬‬ ‫بحيث يبتعد امل�شجع عن الت�شنج‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ظ��اه��رة ت�شجيع املنتخبات‬

‫على م�ستوى عاملي تف�سر من منطلق �إثبات‬ ‫ال�شخ�ص لذاته ب�أن له ر�أيا وثقافة ريا�ضية‬ ‫عاملية‪ ،‬وهي دليل على �أن الريا�ضة متكنت‬ ‫من جتاوز احلدود الدولية واللغات جلميع‬ ‫��ش�ع��وب ال �ع��امل‪ ،‬و�أن �ه��ا ال���ص�ي�غ��ة ال�سحرية‬ ‫اجلامعة لهم والتي يفرت�ض �أنها تقوم على‬ ‫ا�سا�س تناف�سي �شريف �ضمن القدرات الفنية‬ ‫والبدنية والعقلية لالعبني‪.‬‬ ‫وب �ي�ن ال��دك �ت��ور ال �ن �ه��ار ان الت�شجيع‬ ‫ظ��اه��رة ت �ن��م ع��ن ح��ب وت �ق��دي��ر ال�شخ�ص‬ ‫للجهة التي ي�شجعها وع��ادة ما يكون ذلك‬ ‫نتاجا ملواقف �سابقة ك�سمعة املنتخب الذي‬ ‫ي�شجعه ال�شخ�ص �أو �سمعة الع��ب مميز يف‬ ‫هذا املنتخب �أو ل�صلة امل�شجع بهذه الدولة‬ ‫�أو تلك‪ ،‬فمثال هنالك العديد من املواطنني‬ ‫الذي ي�شجعون منتخب دولة ما الرتباطهم‬ ‫ارتباطا معنويا �أو ماديا بهذه الدولة فقد‬ ‫يكونون من مواليدها �أو خريجني لإحدى‬

‫ال�صربي دراغان مديرا فنيا لكرة الوحدات‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫قرر جمل�س �إدارة نادي الوحدات خالل‬ ‫اجلل�سة التي عقدها �أول من �أم�س برئا�سة‬ ‫ط��ارق خ��وري وح�ضور كافة الأع�ضاء تعيني‬ ‫ال �� �ص��رب��ي دراغ � ��ان م��دي��را ف�ن�ي��ا للوحدات‪،‬‬ ‫خلفا للعراقي ث��ائ��ر ج���س��ام‪ ،‬و�سمت الإدارة‬ ‫ه�شام عبداملنعم ليكون مدربا عاما للفريق‬ ‫واختارت املعالج حذيفة اليف بدال من املعالج‬ ‫ال���س��اب��ق م ��أم��ون ح ��رب و�أب �ق��ت ع�ل��ى مدرب‬ ‫احلرا�س ال�سابق عثمان برهومة‪.‬‬ ‫ووفقا للناطق الإع�لام��ي غ�صاب خليل‬ ‫ف�إن اجلهاز الإداري للفريق تكون من املهند�س‬ ‫علي خليفة ليكون مديرا لن�شاط كرة القدم‪،‬‬ ‫ومهدي �أبو ق�شة �إداري��ا للفريق االول‪ ،‬وكان‬ ‫م��ن �أب � ��رز ال � �ق ��رارات الأخ � ��رى امل �� �ش��ارك��ة يف‬ ‫ب�ط��ول��ة حت��ت ��س��ن ‪ 23‬ع��ام��ا‪ ،‬وب�ط��ول��ة نادي‬ ‫االمعري الفل�سطيني‪ ،‬وبطولة ن��ادي �شباب‬ ‫اخلليل بالفريق الرديف كنوع من اال�ستعداد‬ ‫وال ��وق ��وف ع�ل��ى ال�ع�ن��ا��ص��ر امل �م �ي��زة‪ ،‬ع�ل��ى ان‬ ‫يتوىل قيادة الفريق املدرب ه�شام عبداملنعم‬ ‫وي�ساعده خليل اجل��ارح��ي وم��درب احلرا�س‬ ‫حممد ابو داود‪.‬‬ ‫واطلع املجل�س على التقرير املقدم من‬ ‫جلنة تقييم كرة القدم للفريق االول والفئات‬ ‫العمرية للمو�سم املا�ضي‪ ،‬والتي مت ت�شكيلها‬ ‫بقرار جمل�س الإداراة‪ ،‬فقد مت تكليف امانة‬ ‫ال�سر بتحديد التو�صيات الهامة ال��واردة يف‬ ‫التقرير وتوزيعها على م��دي��ري الن�شاطات‬

‫الرمثا ي�صرف م�ستحقات العبيه‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اعلن ن��ادي الرمثا �صرف م�ستحقات العبي فريقه الكروي‬ ‫املالية عن املو�سم املا�ضي‪ ،‬وذل��ك لتحفيزهم على حتقيق نتائج‬ ‫متميزة يف املو�سم املقبل بحثا عن االجنازات‪.‬‬ ‫ووف��ق ع�ضو الهيئة االداري ��ة يف ال�ن��ادي ح�سني ال�شناينة يف‬ ‫ت�صريح لـ(برتا) �أم�س االثنني فان االدارة قررت �صرف م�ستحقات‬ ‫الالعبني وروات�ب�ه��م ال�شهرية‪ ،‬ام�لا يف حتفيزهم‪ ،‬وحثهم على‬ ‫امل�ضي قدما يف التح�ضري للمو�سم املقبل‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ال���ش�ن��اي�ن��ة اىل ان ال �ف��ري��ق ��س�ي��دع��ى ق��ري�ب��ا ملبا�شرة‬ ‫التدريبات ا�ستعدادا للمو�سم املقبل‪.‬‬

‫رو�سيل يخلف البورتا يف رئا�سة بر�شلونة‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�صربي دراغان‬

‫الريا�ضية كافة مبا فيها الفريق االول للعمل‬ ‫مبا جاء فيها يف املو�سم احلايل تالفيا لبع�ض‬ ‫االخفاقات وال�سلبيات التي حدثت يف املو�سم‬ ‫امل�ن���ص��رم‪ ،‬وناق�شت الإدارة حم�ضر اجتماع‬

‫اندية كرة القدم الذي عقد يف نادي اجلزيرة‪،‬‬ ‫ومت ا��س�ت�ع��را���ض ال �ن �ق��اط ال �ت��ي مت االتفاق‬ ‫عليها‪ ،‬والت�أكيد على �ضرورة اال�ستمرار جنبا‬ ‫اىل جنب مع االندية لتحقيق مطالبها‪.‬‬

‫�شغب وتهجم على احلكام يف دوري الأوىل‬

‫فوز �شباب احل�سني واحتاد الرمثا على املحطة‬ ‫و�شيحان وتعادل �سلبي بني البادية والقوقازي‬ ‫ال�سبيل – جواد �سليمان‬ ‫�أوق��ف �شباب احل�سني نزيف‬ ‫النقاط وحقق ف��وزا �صعبا على‬ ‫��ش�ب��اب امل�ح�ط��ة ب�ث�لاث��ة �أه ��داف‬ ‫م�ق��اب��ل ه��دف�ين يف امل �ب��اراة التي‬ ‫�أقيمت بينهما �أم�س على ملعب‬ ‫البرتاء مبدينة احل�سني لل�شباب‬ ‫يف �إطار مناف�سات اجلولة الرابعة‬ ‫م��ن املجموعة الثانية ‪� ..‬سجل‬ ‫�أه� ��داف ��ش�ب��اب احل���س�ين حممد‬ ‫الزعبي (‪ )26‬واحمد �أب��و عالية‬ ‫م ��ن رك �ل �ت��ي ج� ��زاء ( ‪ 31‬و ‪)75‬‬ ‫بينما �سجل ل�شباب املحطة رائد‬ ‫رح��اح �ل��ة (‪ )34‬و حم �م��د نادي‬ ‫(‪. )52‬‬ ‫ورفع �شباب احل�سني ر�صيده‬ ‫ل� �ـ ‪ 6‬ن �ق��اط وت� �ق ��دم �إىل املركز‬ ‫الثاين بينما جتمد ر�صيد �شباب‬ ‫املحطة عند ‪ 3‬نقاط مت�ساويا يف‬ ‫املركز اخلام�س مع البادية الذي‬ ‫�سقط يف فخ التعادل ال�سلبي مع‬ ‫ال �ق��وق��ازي ع �ل��ى م�ل�ع��ب �سحاب‬ ‫البلدي يرتفع ر�صيد القوقازي‬ ‫�إىل ‪ 5‬نقاط انفرد بها يف املركز‬ ‫الثالث ‪.‬‬

‫جامعاتها �أو �سبق لهم زيارتها �أو العمل بها‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الت�شجيع ينطلق �أح�ي��ان��ا من‬ ‫�شعور ما لدى امل�شجع‪ ،‬بحيث �إن��ه قد يقوم‬ ‫بت�شجيع دولة ما ل�شعوره ب�أنها الأقرب �إىل‬ ‫واق�ع��ه املعي�شي �أو االج�ت�م��اع��ي �أو الثقايف‪،‬‬ ‫داعيا �إىل عدم املغاالة �أو املبالغة يف التعبري‬ ‫ع��ن م�ظ��اه��ر الت�شجيع منعا ال��س�ت�ف��زاز �أو‬ ‫�إي��ذاء �شعور م�شجعني �أخرين يتابعون ذات‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وق ��ال �أ��س�ت��اذ ع�ل��م االج�ت�م��اع يف جامعة‬ ‫م ��ؤت��ة ال��دك �ت��ور �سليم القي�سي �إن ظاهرة‬ ‫ت�شجيع املنتخبات الريا�ضية هي ج��زء من‬ ‫ظاهرة الت�شجيع وامل��ؤازرة ب�شكل عام والتي‬ ‫متثل حب ال�شخ�ص �أو انتماءه لرمز ما‪ ،‬قد‬ ‫يكون وطنا �أو �أ��س��رة �أو فريقا �أو م�ؤ�س�سة‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن هذه امل�ؤازرة قد تكون من خالل‬ ‫�سلوكيات متوازنة �أو قد ت�أخذ �شكال متطرفا‬ ‫يف بع�ض الأحيان‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هذه امل ��ؤازرة عندما تتحول‬ ‫�إىل �سلوك مبالغ فيه‪ ،‬ف��إن ذل��ك قد يعك�س‬ ‫�صورة غري واقعية تعرب عن ا�شكاليات تتعلق‬ ‫ب��احل��ال��ة النف�سية لل�شخ�ص ال��ذي ميار�س‬ ‫�سلوكيات الت�شجيع املتطرفة‪.‬‬ ‫وب �ي�ن �أن ح��ال��ة ال �ت ���ش�ج�ي��ع ق ��د متثل‬ ‫البحث عن اال�سرت�ضاء للذات للو�صول �إىل‬ ‫حالة ا�ستقرار عاطفي �أو نف�سي من خالل‬ ‫ت�ع��وي����ض ع��ن ن�ق����ص �أو خ�ل��ل م ��ا‪ ،‬منطلقه‬ ‫نف�سي �أو اج�ت�م��اع��ي �أو اق�ت���ص��ادي يعي�شه‬ ‫ال�شخ�ص املتطرف يف �سلوكه الت�شجيعي‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ال�شخ�ص املتطرف يف �سلوكه‬ ‫الت�شجيعي ي�شعر م��ن خ�لال ذل��ك بالتميز‬ ‫والرقي الذاتي من خالل �أ�شباعه لرغبة ما‬ ‫قد يكون حمروما منها �أي �أن هذا ال�سلوك‬ ‫ه��و و��س�ي�ل��ة لتحقيق ال� ��ذات وال �ه ��روب من‬ ‫الواقع‪ .‬و�أو�ضح الدكتور القي�سي �أن الإن�سان‬ ‫الناجح �سيكون متزنا بال�ضرورة يف م�ؤازرته‬ ‫وت�شجيعه‪ ،‬مو�ضحا �أن الريا�ضة متثل حالة‬ ‫م��ن ال�ت�ن��اف����س امل ��دين ال��راق��ي ال ��ذي يهذب‬ ‫النفو�س‪ ،‬م�شريا �إىل �أن لكل �إن���س��ان احلق‬ ‫يف �أن ي�ع�بر ع��ن ذات ��ه ب ��روح ري��ا��ض�ي��ة عرب‬ ‫ا�ستخدامه للو�سائل التي يرغب بها وي�شعر‬ ‫ب�أنها حتقق له االنت�صار املعنوي‪.‬‬

‫وع� �ل ��ى م �ل �ع��ب ال� �ك ��رك عاد‬ ‫احت��اد الرمثا ب�صيد ثمني فائزا‬ ‫على م�ست�ضيفه �شيحان بهدفني‬ ‫مقابل هدف وحيد لينع�ش احتاد‬ ‫ال��رم �ث��ا �آم ��ال ��ه ب��امل�ن��اف���س��ة على‬ ‫�إح � ��دى ال �ب �ط��اق �ت�ين امل�ؤهلتني‬ ‫للمربع الذهبي ‪ ،‬احت��اد الرمثا‬ ‫افتتح الت�سجيل عرب خالد قويدر‬ ‫(‪ )10‬ع ��ادل ��ه ال� �ع�ل�اون ��ة (‪)42‬‬ ‫قبل �أن مينح ر�أف��ت جالل الفوز‬

‫الحتاد الرمثا عندما �سجل هدفا‬ ‫باخلط�أ يف مرمى فريقه �شيحان‬ ‫‪ ،‬وبهذا الفوز �أرتفع ر�صيد احتاد‬ ‫ال��رم �ث��ا �إىل ‪ 4‬ن �ق��اط يف املركز‬ ‫الر بع بينما بقي �شيحان اخريا‬ ‫بنقطة وحيدة‪.‬‬ ‫و�شهد لقاء �شباب احل�سني‬ ‫مع �شباب املحطة �إح��داث �شغب‬ ‫م�ؤ�سفة وتهجم على حكم اللقاء‬ ‫بعدما مت احت�ساب ركلتي جزاء‬

‫ل���ش�ب��اب احل���س�ين ف �ق��ام العبون‬ ‫م��ن امل�ح�ط��ة ب��ال�ت�ه�ج��م وال�شتم‬ ‫ع �ل ��ى ح �ك ��م ال �� �س ��اح ��ة واحل �ك ��م‬ ‫امل�ساعد الأول ومل يقت�صر الأمر‬ ‫على ذلك حيث تدخلت جماهري‬ ‫امل �ح �ط��ة ب �ع��د � �ص��اف��رة النهاية‬ ‫وحاولت الو�صول �إىل غرف غيار‬ ‫احل�ك��ام و��س��ط غ�ي��اب ت��ام لقوات‬ ‫ال � ��درك «وح � ��دة ام ��ن املالعب»‬ ‫عن هذا امل�شهد الغري م�ألوف يف‬ ‫مالعبنا ‪.‬‬ ‫(‪ )3‬لقاءات اليوم يف‬ ‫املجموعة الثانية‬ ‫يف م �ن ��اف �� �س ��ات املجموعة‬ ‫الثانية تقام اليوم (‪ )3‬مباريات‬ ‫ع�ن��د ال���س��اع��ة اخل��ام���س��ة م�ساءا‬ ‫يف ل �ق��اء ال �ق �م��ة ي�ل�ت�ق��ي اجلليل‬ ‫بر�صيد ‪ 7‬ن�ق��اط م��ع ع�ين كارم‬ ‫ب��ر� �ص �ي��د ‪ 6‬ن� �ق ��اط ع �ل��ى �ستاد‬ ‫ال�ب�تراء ‪ ،‬وي�شهد ملعب الأمري‬ ‫ها�شم يف مدينة الرمثا مواجهة‬ ‫ال �� �ص��ري��ح ‪ 4‬ن �ق��اط م ��ع ال�شيخ‬ ‫ح���س�ين ‪ 3‬ن �ق��اط ‪ ،‬ف�ي�م��ا يلتقي‬ ‫الكرمل ‪ 1‬ونقطة مع الطرة بال‬ ‫نقاط على ملعب بلدية �إرب��د يف‬ ‫لقاء الفر�صة الأخرية‪.‬‬

‫انتخب رجل الأعمال �ساندور رو�سيل (‪ 46‬عاماً) رئي�ساً جديداً‬ ‫لنادي بر�شلونة الإ�سباين خلفاً للرئي�س احلايل جوان البورتا وذلك‬ ‫بعد تفوقه على مناف�سيه ب�شكل وا�ضح يف االنتخابات الأحد‪.‬‬ ‫و�أك ��د رو��س�ي��ل اخل�ب�ير يف جم��ال الت�سويق ال��ري��ا��ض��ي والذي‬ ‫�سيت�سلم مهامه مطلع متوز املقبل �أنه ينوي �إدارة بر�شلونة بطريقة‬ ‫«دميقراطية» �أك�بر و�أ��س�ل��وب «�سيا�سي» �أق��ل م��ن الب��ورت��ا ال��ذي ال‬ ‫يخفي ت�أييده حلركة ا�ستقالل كاتالونيا‪.‬‬ ‫ن ��ال رو� �س �ي��ل‪ ،‬ال ��ذي ��س�ب��ق ل��ه �أن ع�م��ل ��ض�م��ن ��ش��رك��ة نايكي‬ ‫ف��رع �إ�سبانيا مل��دة ‪� 6‬أع ��وام‪ 61.36 ،‬باملئة من الأ��ص��وات (��ش��ارك يف‬ ‫االنتخابات ‪� 57‬ألف �شخ�ص من نحو ‪� 120‬ألفاً)‪ ،‬متقدماً بفارق كبري‬ ‫على املر�شحني الثالثة الآخرين �أغو�ستي بينيديتو ومارك �إنغال‬ ‫وجوم فريير‪.‬‬ ‫ومن �أولويات رو�سيل جتديد عقد املدرب جو�سيب غوارديوال‬ ‫و�إنهاء �صفقة �ضم العب الو�سط الإ�سباين �سي�سك فابريغا�س من‬ ‫�آر�سنال الإنكليزي‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن رو��س�ي��ل ك��ان وراء ت�ع��اق��د ب��ر��ش�ل��ون��ة م��ع الربازيلي‬ ‫رونالدينيو عام ‪.2003‬‬ ‫وكان البورتا (‪ 47‬عاماً) الذي ير�أ�س بر�شلونة منذ عام ‪2003‬‬ ‫ق��اد الفريق �إىل حتقيق انت�صارات تاريخية بعد ف��وزه يف الأعوام‬ ‫الأخرية بك�أ�س دوري �أبطال �أوروبا مرتني (‪ 2006‬و‪ )2009‬وببطولة‬ ‫الدوري املحلي �أربع مرات (‪ 2005‬و‪ 2006‬و‪ 2009‬و‪.)2010‬‬ ‫وحقق بر�شلونة (تبلغ ميزانيته ال�سنوية �أكرث من ‪ 400‬مليون‬ ‫ي��ورو) �أرب��اح �اً بقيمة ‪ 8.8‬مليون ي��ورو مو�سم ‪ ،2009-2008‬وقد‬ ‫تخطت دي��ون��ه نهاية ح��زي��ران ع��ام ‪ 2009‬عتبة ‪ 202‬مليون يورو‬ ‫مقابل ‪ 190‬مليون يورو عام ‪.2008‬‬

‫غا�سكوين يف امل�ست�شفى بعد حادث �سري‬ ‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ادخل الالعب الدويل االنكليزي ال�سابق بول غا�سكوين اىل احد‬ ‫امل�ست�شفيات بعد تعر�ضه اىل حادث �سري يف نيوكا�سل �أول من �أم�س‬ ‫االحد‪.‬‬ ‫وخ�ضع غا�سكوين اىل العالج لكنه حالته ال تدعو اىل القلق‪.‬‬ ‫ومت توقيف �سيدة يف ال�ساد�سة والثالثني لال�شتباه بقيادتها‬ ‫ال�سيارة وهي حتت ت�أثري الكحول‪.‬‬ ‫كان غا�سكوين بد�أ م�سريته عام ‪ 1984‬مع نادي نيوكا�سل حيث‬ ‫ول��د‪ ،‬ثم انتقل اىل توتنهام ومنه اىل الت�سيو االيطايل فلم ي�صب‬ ‫جناحا ان�ضم بعد ذلك اىل رينجرز اال�سكتلندي و�سجل له ‪ 30‬هدفا‬ ‫يف ‪ 74‬مباراة‪.‬‬ ‫وع��اد غا�سكوين اىل انكلرتا ع��ام ‪ 1998‬حيث التحق ب�صفوف‬ ‫ميدلزبره ومنه اىل ايفرتون وام�ضى بعد ذلك �شهرين مع برانلي‬ ‫من الدرجة االوىل قبل ان يرتكه يف متوز ‪.2002‬‬ ‫داف��ع غا�سكوين عن ال��وان منتخب انكلرتا يف ‪ 57‬مباراة �سجل‬ ‫خاللها ‪ 10‬اهداف واعتزل اللعب دوليا عام ‪.1998‬‬


‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫‪27‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫فوز ب�شق النف�س لهولندا على الدمنارك‬ ‫جوهان�سبورغ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حققت ه��ول�ن��دا ف ��وزا ب�شق‬ ‫النف�س على نظريتها الدمنارك‬ ‫‪�-2‬صفر �أم�س االثنني على ملعب‬ ‫��س��وك��ر �سيتي يف جوهان�سبورغ‬ ‫يف ال � � ��دور االول (املجموعة‬ ‫اخلام�سة) لنهائيات ك�أ�س العامل‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وت ��دي ��ن ه ��ول� �ن ��دا بفوزها‬ ‫اىل م��داف��ع ال��دمن��ارك �ساميون‬ ‫بول�سن الذي �سجل الهدف االول‬ ‫باخلط�أ يف مرمى منتخب بالده‬ ‫عندما حاول ابعاد كرة عر�ضية‬ ‫ل��روب��ن ف��ان بري�سي فارتطمت‬ ‫بظهر املدافع دانيال �آغر وتهادت‬ ‫داخ ��ل ��ش�ب��اك احل��ار���س توما�س‬ ‫� �س��ورن �� �س��ن‪ ،‬ق �ب��ل ان يتنف�س‬ ‫املنتخب الربتقايل ال�صعداء يف‬ ‫الدقيقة ‪ 85‬عندما �سجل ديرك‬ ‫ك ��اوت ال �ه��دف ال �ث��اين‪ ،‬اث��ر كرة‬ ‫مرتدة من القائم‪.‬‬ ‫ومل ي � �ظ � �ه� ��ر امل� �ن� �ت� �خ ��ب‬ ‫الهولندي مب�ستواه ال��ذي ابهر‬ ‫به املتتبعني يف املباريات الدولية‬ ‫ال��ودي��ة االع��دادي��ة للمونديال‪،‬‬ ‫ف��وج��د جن��وم��ه وي�سلي �شنايدر‬

‫ورافائيل ف��ان در ف��ارت �صعوبة‬ ‫ك � �ب�ي��رة يف اخ � �ت � ��راق اجل � � ��دار‬ ‫ال��دف��اع��ي للدمناركيني بقيادة‬ ‫مدافع ليفربول االنكليزي �آغر‬ ‫وزم �ي �ل��ه � �س��امي��ون ك �ي��ار ال ��ذي‬ ‫تتهافت على �ضمه ابرز االندية‬ ‫العريقة يف االونة االخرية‪.‬‬ ‫وخا�ض املنتخب الهولندي‬ ‫امل� �ب ��اراة يف غ �ي��اب جن �م��ه اريني‬ ‫روبن الذي مل يرغب امل��درب يف‬ ‫املجازفة با�شراكه لعدم تعافيه‬ ‫م ��ن اال�� �ص ��اب ��ة‪ ،‬ف��و� �ض �ع��ه على‬ ‫مقاعد الالعبني االحتياطيني‪،‬‬ ‫ول�ع��ب مهاجم ليفربول ديرك‬ ‫كاوت مكانه‪.‬‬ ‫ام� ��ا امل �ن �ت �خ��ب الدمناركي‬ ‫ف�ل�ع��ب بت�شكيلته ال�ك��ام�ل��ة مبا‬ ‫فيها مهاجم ار�سنال االنكليزي‬ ‫ن �ي �ك�ل�ا���س ب �ن��دت�ن�ر ال� � ��ذي كان‬ ‫ال �� �ش��ك ي �ح��وم ح ��ول م�شاركته‬ ‫ب�سبب اال�صابة‪.‬‬ ‫و� � �ش � �ه� ��د ب � ��داي � ��ة امل� � �ب � ��اراة‬ ‫حماوالت خجولة من املنتخبني‬ ‫اللذين ح��اول كل منهما فر�ض‬ ‫��س�ي�ط��رت��ه يف و� �س��ط امل�ل�ع��ب مع‬ ‫االع�ت�م��اد ع�ل��ى اجل�ن��اح�ين لفك‬ ‫التكتل الدفاعي لكن دون جدوى‬

‫املباراة يف �سطور‬ ‫املباراة‪ :‬هولندا ‪ -‬الدمنارك ‪�-2‬صفر‬ ‫الدور‪ :‬االول‬ ‫التاريخ‪ 14 :‬حزيران ‪2010‬‬ ‫املجموعة‪ :‬اخلام�سة‬ ‫امللعب‪� :‬سوكر �سيتي‬ ‫احلكم‪ :‬الفرن�سي �ستيفان النوي‬ ‫ االهداف‪:‬‬‫هولندا‪ :‬بول�سن (‪ 46‬خط�أ يف مرمى منتخب بالده) وكاوت (‪)85‬‬ ‫االنذارات‪:‬‬ ‫هولندا‪ :‬دي يونغ (‪ )44‬وفان بري�سي (‪)49‬‬ ‫الدمنارك‪� :‬ساميون كياير (‪)64‬‬ ‫الت�شكيلتان‪:‬‬ ‫هولندا‪� :‬ستيكلنربغ‪ -‬فان برونكهور�ست وهيتينغا وماتيي�سن وفان‬ ‫در فيل‪ -‬فان بومل وكاوت و�شنايدر ودي يونغ (دي زوفه‪ )87 ،‬وفان‬ ‫در فارت (ايليا‪ -)67 ،‬فان بري�سي (افالي‪)77 ،‬‬ ‫الدمنارك‪� :‬سورن�سن‪ -‬كيار و�آغر وياكوب�سن و�ساميون بول�سون‪-‬‬ ‫كري�ستيان بول�سن ويورغن�سن وكالنربغ (اريك�سون‪ )73 ،‬وروميدال‬ ‫واينيفولد�سن (غرونكيار‪ -)56 ،‬بندترن (بيكمان‪.)62 ،‬‬

‫ف �ك��ان االح �ت �ك��ام اىل الت�سديد‬ ‫م��ن بعيد او م��ن خ�لال الكرات‬ ‫الثابتة‪.‬‬ ‫وك � ��ان � ��ت اخ � �ط� ��ر حم ��اول ��ة‬ ‫ل �ه��ول �ن��دا اث� ��ر ت �� �س��دي��دة قوية‬ ‫ل �ك��اوت م��ن خ ��ارج امل�ن�ط�ق��ة بني‬ ‫ي��دي احل��ار���س �سورن�سن (‪،)10‬‬ ‫ث��م حم��اول��ة ل�ف��ان در ف��ارت من‬ ‫ح��اف��ة امل�ن�ط�ق��ة اث ��ر ت�ل�ق�ي��ه كرة‬ ‫عر�ضية م��ن ف��ان بري�سي لكنه‬ ‫ت�سديدته علت العار�ضة (‪.)21‬‬ ‫وك ��ان ��ت �أخ� �ط ��ر ف��ر� �ص��ة يف‬ ‫امل�ب��اراة للدمنارك عندما تلقى‬ ‫ب �ن��دت�ن�ر ك � ��رة ع��ر� �ض �ي��ة داخ� ��ل‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة ف�ت��اب�ع�ه��ا ب��ر�أ� �س��ه امام‬ ‫امل��رم��ى ب �ج��وار ال �ق��ائ��م االمين‬ ‫(‪.)28‬‬ ‫و�أنقذ احلار�س �ستيكلنبورغ‬ ‫مرماه من هدف حمقق بت�صديه‬ ‫لت�سديدة قوية لكالنربغ (‪.)34‬‬ ‫وت ��دخ ��ل ح ��ار� ��س هولندا‬ ‫جم� ��ددا الب �ع��اد ت���س��دي��دة قوية‬ ‫لكالنربغ من داخل املنطقة اىل‬ ‫ركنية (‪.)38‬‬ ‫وان ��دف� �ع ��ت ه ��ول� �ن ��دا بقوة‬ ‫مطلع ال�شوط الثاين ومل تت�أخر‬ ‫يف افتتاح الت�سجيل عندما مرر‬ ‫ف ��ان ب�ير��س��ي ك ��رة ع��ر��ض�ي��ة من‬ ‫اجلهة الي�سرى فحاول املدافع‬ ‫ب��ول���س��ن اب �ع��اده��ا ب��ر�أ� �س��ه لكنها‬ ‫ارت�ط�م��ت بظهر امل��داف��ع دانيال‬ ‫�آغ � ��ر وت � �ه ��ادت داخ � ��ل ال�شباك‬ ‫(‪.)46‬‬ ‫و�أه��در ف��ان بري�سي فر�صة‬ ‫ا��ض��اف��ة ال �ه��دف ال �ث��اين عندما‬ ‫تلقى ك��رة ع�ل��ى ط�ب��ق م��ن ذهب‬ ‫م��ن ف��ان در ف��ارت فتوغل داخل‬ ‫امل �ن �ط �ق��ة م� �ن� �ف ��ردا ب ��احل ��ار� ��س‬ ‫�سورن�سن لكنه تباط�أ يف الت�سديد‬ ‫ف�ت��دخ��ل االخ�ي�ر و�أن �ق��ذ املوقف‬ ‫(‪.)53‬‬ ‫وه � �ي � ��أ ف � ��ان ب�ي�ر�� �س ��ي ك ��رة‬ ‫عر�ضية اىل فان در ف��ارت داخل‬ ‫املنطقة فلعبها االخ�ير �ساقطة‬ ‫ل�ك�ن�ه��ا ذه �ب��ت ��س�ه�ل��ة ب�ي�ن يدي‬ ‫احلار�س‪.‬‬ ‫ودف� � ��ع م� � ��درب ال� ��دمن� ��ارك‬

‫الالعب الهولندي �إبراهيم �أفيالي يحاول الت�سديد على مرمى الدمنارك ( فر�صة �ضائعة)‬

‫مورتن اول�سن‪ ،‬بي�سرب غرونكيار‬ ‫وم�ي�ك��ل ب�ي�ك�م��ان م �ك��ان توما�س‬ ‫اينيفولد�سن وبندترن العطاء‬ ‫ن �ف ����س ج ��دي ��د خل� ��ط الهجوم‬ ‫ل�ك��ن دون خ �ط��ورة ع�ل��ى مرمى‬ ‫هولندا‪.‬‬ ‫ث��م ل�ع��ب م ��درب الدمنارك‬ ‫ورق � � �ت� � ��ه االخ � � �ي � ��رة ب� ��ا� � �ش� ��راك‬ ‫ك��ري �� �س �ت �ي��ان اري� �ك� ��� �س ��ن مكان‬ ‫كالنربغ‪ ،‬بيد ان ف��ان بومل كاد‬ ‫يعزز تقدم منتخب بالده ويوجه‬ ‫�ضربة موجهة للدمناركيني من‬

‫ت�سديدة قوية من خارج املنطقة‬ ‫ابعدها احل��ار���س �سورن�سن اىل‬ ‫ركنية ملك تثمر (‪.)73‬‬ ‫و�أنقذت العار�ضة الدمنارك‬ ‫م��ن ه ��دف ث ��ان ع �ن��دم��ا ابعدت‬ ‫ت���س��دي��دة ��ش�ن��اي��در خ ��ارج امللعب‬ ‫(‪ ،)83‬ق �ب��ل ان ي �ن �ج��ح ك� ��اوت‬ ‫يف ت��وج �ي��ه ال �� �ض��رب��ة القا�ضية‬ ‫ل �ل��دمن��ارك ب�ت���س�ج�ي�ل��ه الهدف‬ ‫الثاين م�ستغال كرة مرتدة من‬ ‫القائم اليليا فتابعها ب�سهولة‬ ‫داخ��ل امل��رم��ى اخل ��ايل‪ .‬ث��م �سدد‬

‫ف ��ان ب�ير� �س��ي ك ��رة م��ن م�سافة‬ ‫ق��ري�ب��ة اث��ر ك��رة ع��ر��ض�ي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫احد املدافعني ابعدها يف اللحظة‬ ‫االخرية‪.‬‬ ‫برونكهور�ست رابع هولندي‬ ‫يخو�ض ‪ 100‬مباراة دولية‬ ‫من ناحية �أخ��رى بات قائد‬ ‫منتخب هولندا جيوفاين فان‬ ‫برونكهور�ست (‪ 35‬ع��ام��ا) رابع‬ ‫العب هولندي يبلغ او يتخطى‬ ‫ح��اج��ز امل �ئ��ة م� �ب ��اراة دول� �ي ��ة يف‬ ‫م�سريته بعد ان خ��ا���ض مباراة‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫فريقه �ضد الدمنارك‪.‬‬ ‫ويحمل احل��ار���س العمالق‬ ‫ادوين فان در �سار الرقم القيا�سي‬ ‫املحلي يف عدد املباريات الدولية‬ ‫(‪ ،)130‬وي� ��أت ��ي خ�ل�ف��ه فرانك‬ ‫دي بوير (‪ )112‬وفيليب كوكو‬ ‫(‪ ،)110‬ث��م ف��ان برونكهور�ست‬ ‫(‪.)100‬‬ ‫ويخو�ض فان برونكهور�ست‬ ‫ال��ذي ت��أل��ق يف �صفوف فيينورد‬ ‫روت� � ��ردام وار� �س �ن��ال االنكليزي‬ ‫وبر�شلونة اال�سباين اخر بطولة‬

‫ك �ب�رى ل ��ه ب �ع��د ان اع �ل��ن نيته‬ ‫االع�ت��زال نهائيا اث��ر النهائيات‬ ‫احل ��ال � �ي ��ة امل � �ق ��ام ��ة يف جنوب‬ ‫افريقيا‪ ،‬وه��و بالطبع يريد ان‬ ‫يكون ختام م�سريته م�سكا من‬ ‫خ�لال التتويج باللقب العاملي‬ ‫للمرة االوىل يف تاريخ املنتخب‬ ‫«ال�ب�رت� �ق ��ايل» ال � ��ذي � �س �ق��ط يف‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي م��رت�ي�ن ع��ام��ي ‪1974‬‬ ‫و‪ ،1978‬كالهما �ضد الدولتني‬ ‫امل �� �ض �ي �ف �ت�ين امل ��ان� �ي ��ا الغربية‬ ‫واالرجنتتني على التوايل‪.‬‬

‫هوندا يحتفل مبيالده ب�أف�ضل طريقة ويهدي اليابان فوزها الأول خارج ارا�ضيها‬ ‫جوهان�سبورغ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫احتفل العب �س�سكا مو�سكو‬ ‫ال� ��رو� � �س� ��ي ك �ي �� �س ��وك ��ي ه ��ون ��دا‬ ‫مب� �ي�ل�اده ال� ��راب� ��ع والع�شرين‬ ‫ب��اف �� �ض��ل ط��ري �ق��ة مم�ك�ن��ة وق ��اد‬ ‫ب�ل��اده ال �ي��اب��ان ل �ف��وزه��ا االول‬ ‫خارج ارا�ضيها يف نهائيات ك�أ�س‬ ‫ال�ع��امل بت�سجيله ه��دف املباراة‬ ‫الوحيد ام��ام ال�ك��ام�يرون �أم�س‬ ‫االثنني على ملعب «فري �ستايت‬ ‫�ستاديوم» يف بلومفونتني وذلك‬ ‫يف اجلولة االوىل من مناف�سات‬ ‫امل�ج�م��وع��ة اخل��ام���س��ة ملونديال‬ ‫جنوب افريقيا‪.‬‬ ‫وج��اء ه��دف الع��ب الو�سط‬ ‫املولود يف ‪ 13‬حزيران ‪ ،1986‬يف‬ ‫الدقيقة ‪ 39‬م��ن ال�ل�ق��اء ليمنح‬ ‫منتخب «ال �� �س��ام��وراي االزرق»‬ ‫ف� � � ��وزه االول يف ال �ن �ه ��ائ �ي ��ات‬ ‫بعيدا ع��ن ارا��ض�ي��ه بعد ان كان‬ ‫�سجل فوزين ع��ام ‪ 2002‬عندما‬ ‫ا� �س �ت �� �ض��اف ال� �ع ��ر� ��س ال� �ك ��روي‬ ‫م���ش��ارك��ة م��ع ك��وري��ا اجلنوبية‪،‬‬ ‫وك��ان��ا ع�ل��ى رو� �س �ي��ا (‪�-1‬صفر)‬ ‫وتون�س (‪��-2‬ص�ف��ر) م��ا �سمح له‬ ‫بالت�أهل اىل الدور الثاين للمرة‬ ‫االوىل واالخ�يرة لكنه ودع على‬ ‫يد تركيا (�صفر‪.)1-‬‬

‫وك � ��ان اجل �م �ي��ع ي �ت��وق��ع ان‬ ‫تخرج الكامريون فائزة ب�سبب‬ ‫االداء املتوا�ضع ال��ذي اظهرته‬ ‫اليابان يف مبارياتها التح�ضريية‬ ‫(خ�سرت ارب��ع)‪ ،‬اال ان املنتخب‬ ‫اال�سيوي خالف التوقعات وجدد‬ ‫ت�ف��وق��ه ع�ل��ى خ�صمه االفريقي‬ ‫ب� �ع ��د ان ك � ��ان ت �غ �ل��ب ع �ل �ي��ه يف‬ ‫م��واج �ه �ت�ي�ن م� ��ن ا�� �ص ��ل ثالث‬ ‫جمعتهما ��س��اب�ق��ا‪ ،‬بينها الفوز‬ ‫عليه يف ك�أ�س القارات عام ‪2001‬‬ ‫(‪�-2‬صفر)‪.‬‬ ‫وبدا �صامويل ايتو وزمال�ؤه‬ ‫يف املنتخب الكامريوين بعيدين‬ ‫ك��ل ال�ب�ع��د ع��ن ام�ك��ان�ي��ة تكرار‬ ‫االجن� ��از ال� ��ذي ح�ق�ق��ه منتخب‬ ‫مونديال ‪ 1990‬بقيادة «العجوز»‬ ‫روج �ي��ه م�ي�لا ح�ي�ن ا��ص�ب��ح اول‬ ‫منتخب افريقي ي�صل اىل ربع‬ ‫ال �ن �ه��ائ��ي ق �ب��ل ان ي�خ���س��ر امام‬ ‫ان�ك�ل�ترا‪ ،‬وه��و ف�شل يف ان يبد�أ‬ ‫م�شواره ال�ساد�س يف النهائيات‬ ‫ب �ط��ري �ق��ة اي �ج��اب �ي��ة‪ ،‬فت�أكدت‬ ‫نتائجه املتوا�ضعة يف املباريات‬ ‫االع � ��دادي � ��ة ح �ي��ث خ �� �س��ر ام ��ام‬ ‫الربتغال ‪ 3-1‬و�صربيا ‪ 4-3‬وقد‬ ‫ظ �ه��ر رج� ��ال امل � ��درب الفرن�سي‬ ‫ب��ول ل��وغ��وي��ن ب���ص��ورة مهزوزة‬

‫املباراة يف �سطور‬ ‫املباراة‪ :‬الكامريون ‪ -‬اليابان �صفر‪1-‬‬ ‫الدور‪ :‬االول‬ ‫التاريخ‪ 14 :‬حزيران ‪2010‬‬ ‫املجموعة‪ :‬اخلام�سة‬ ‫امللعب‪ :‬فري �ستايت �ستاديوم يف بلومفونتني‬ ‫احلكم‪ :‬الربتغايل اوليغارو بينكويرنكا‬ ‫ االهداف‪:‬‬‫اليابان‪ :‬كي�سوكي هوندا (‪)39‬‬ ‫االنذارات‪:‬‬ ‫الكامريون‪ :‬نكولو (‪ )72‬وا�سو‪-‬ايكوتو (‪)90‬‬ ‫الت�شكيلتان‪:‬‬ ‫الكامريون‪� :‬سليمانو ‪ -‬ا�سو ايكوتو ونكولو وبا�سونغ ومبيا ‪ -‬ماكون‬ ‫(جريميي‪ )75 ،‬واينوه وماتيب (اميانا‪ - )64 ،‬ايتو وموتينغ‬ ‫(ايدري�سو‪ )75 ،‬وويبو‬ ‫اليابان‪ :‬كاوا�شيما ‪ -‬كومانو وتوليو تاناكا وناغاتومو وناكازاوا ‪-‬‬ ‫ابي وايندو ومات�سوي (اوكازاكي‪ )69 ،‬وها�سيبي (ايناموتو‪)88 ،‬‬ ‫وهوندا ‪ -‬اوكوبو (يانو)‬

‫خ�صو�صا يف خط الدفاع‪.‬‬ ‫وت� �ف ��وق امل � � ��درب الياباين‬ ‫تاكي�شي اوكادا الذي كان ا�شرف‬ ‫ع� �ل ��ى م �ن �ت �خ��ب «ال� ��� �س ��ام ��وراي‬ ‫االزرق» يف ظ� �ه ��وره االول يف‬ ‫امل��ون��دي��ال ع��ام ‪ 1998‬يف فرن�سا‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ن�ظ�يره ل��وغ��وي��ن الن��ه حد‬ ‫م ��ن حت ��رك ��ات اي �ت ��و خ�صو�صا‬ ‫وجنح يف ا�ستغالل هجمة واحدة‬ ‫يف ال �� �ش��وط االول ليح�سم بها‬ ‫نتبجة املباراة‪.‬‬ ‫وبد�أ لوغوين اللقاء بابقاء‬ ‫العب ار�سنال االنكليزي الك�سندر‬ ‫��س��ون��غ ع�ل��ى م�ق��اع��د االحتياط‪،‬‬ ‫ك�م��ا احل ��ال بالن�سبة للحار�س‬ ‫ايدري�س كارلو�س كاميني الذي‬ ‫كان احلار�س اال�سا�سي للمنتخب‬ ‫يف االعوام ال�سبعة االخرية‪ ،‬لكن‬ ‫امل� ��درب ال�ف��رن���س��ي ف���ض��ل عليه‬ ‫حميدو �سليمانو‪.‬‬ ‫ام � ��ا م ��ن ن��اح �ي��ة املنتخب‬ ‫ال � �ي� ��اب� ��اين ال � � ��ذي خ �� �س��ر ارب� ��ع‬ ‫مباريات حت�ضريية قبل �سفره‬ ‫اىل جنوب افريقيا‪ ،‬فابقى املدرب‬ ‫تاكي�شي اوك ��ادا �صانع االلعاب‬ ‫املميز �شون�سوكي ناكامورا على‬ ‫م�ق��اع��د االح �ت �ي��اط‪ ،‬ف�ي�م��ا لعب‬ ‫يو�شيتو اوك��وب��و وح�ي��دا يف خط‬ ‫امل �ق��دم��ة وم ����ن خ�ل�ف��ه كي�سوكي‬ ‫هوندا‪.‬‬ ‫ومل ي�ق��دم ال �ط��رف��ان �شيئا‬ ‫ي��ذك��ر ع�ل��ى االط�ل��اق يف ن�صف‬ ‫ال�ساعة االول م��ن ال�ل�ق��اء رغم‬ ‫ب�ع����ض امل� �ح ��اوالت ال �ت��ي وجدت‬ ‫طريقها ب�سهولة اىل احلار�سني‬ ‫وان � �ت � �ظ � ��رت ج� �م ��اه�ي�ر «ف � ��ري‬ ‫�ستايت ��س�ت��اي��ت» ح�ت��ة الدقيقة‬ ‫‪ 37‬لت�شهد اول فر�صة حقيقية‬ ‫وجاء منها هدف التقدم ملنتخب‬ ‫«ال�ساموراي االزرق» عرب هوندا‬ ‫الذي و�صلته الكرة على القائم‬ ‫االمي� � ��ن اث � ��ر ع��ر� �ض �ي��ة متقنة‬ ‫داي �� �س��وك��ي م��ات���س��وك��ي ف�سيطر‬ ‫عليها قبل ان يطلقها قوية يف‬ ‫�شباك احلار�س �سليمانو‪.‬‬ ‫ومع بداية ال�شوط الثاين‪،‬‬ ‫ح��اول املنتخب ال�ك��ام�يروين ان‬ ‫ي��درك ال�ت�ع��ادل �سريعا وح�صل‬

‫فرحة كبرية لالعبي املنتخب الياباين بالفوز‬

‫ع �ل��ى ف��ر� �ص��ة ث�م�ي�ن��ة لتحقيق‬ ‫م�ب�ت�غ��اه ع�بر م�ه��اج��م نورمربغ‬ ‫االمل� ��اين اي��ري��ك �شوبو‪-‬موتيغ‬ ‫ال ��ذي و��ص�ل�ت��ه ال �ك��رة بتمريرة‬ ‫من جنم انرت ميالن االيطايل‬ ‫� �ص��ام��وي��ل اي �ت��و ف��اط�ل�ق�ه��ا من‬ ‫ح ��دود امل�ن�ط�ق��ة ل�ك��ن حماولته‬ ‫م ��رت ق��ري �ب��ة ج ��دا م��ن القائم‬ ‫االمي ��ن (‪ ،)51‬ث��م ات�ب�ع�ه��ا بيار‬ ‫ويبو بكرة ر�أ��س�ي��ة بعد عر�ضية‬ ‫من �ستيفان مبيا لكن حماولته‬ ‫مل جت��د ط��ري�ق�ه��ا اىل ال�شباك‬ ‫(‪ ،)55‬و�شوبو‪-‬موتيغ بكرة من‬ ‫ح� ��دود امل�ن�ط�ق��ة ه ��زت ال�شباك‬

‫اخلارجية ملرمى احلار�س ايجي‬ ‫كاوا�شيما (‪.)57‬‬ ‫ووا� �ص��ل م�ن�ت�خ��ب «اال�سود‬ ‫غ�ي�ر امل ��رو�� �ض ��ة» � �ض �غ �ط��ه على‬ ‫نظريه اال�سيوي يف حماولة منه‬ ‫الدراك ال �ت �ع��ادل ومل ي�ن�ج��ح يف‬ ‫حتقيق مبتغاه ما دفعه لوغوين‬ ‫للجوء اىل الع��ب و�سط بيتي�س‬ ‫اال�سباين ا�شيل اميانا بدال من‬ ‫الع� ��ب � �ش��ال �ك��ه االمل� � ��اين جويل‬ ‫م��ات �ي��ب (‪ ،)64‬ل �ك��ن � �ش �ي �ئ��ا مل‬ ‫يتغري ما دفعه الدخال جريميي‬ ‫جنيتاب ب��دال م��ن ج��ان ماكون‪،‬‬ ‫وحم � �م� ��دو ادري� ��� �س ��و ب � ��دال من‬

‫�شوبو‪-‬موتيغ (‪.)75‬‬ ‫لكن ال�ه��دف ك��اد ي��أت��ي من‬ ‫اجل �ه��ة امل �ق��اب �ل��ة ل �ك��ن احلار�س‬ ‫�سليمانو ت��أل��ق يف �صد ت�سديدة‬ ‫القائد ماكوتو ها�سيبي ثم تدخل‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال �ق��ائ��م ل�ي�ق��ف يف وج ��ه متابعة‬ ‫البديل �شينجي اوكازاكي(‪.)82‬‬ ‫وح�صل املنتخب االفريقي‬ ‫على فر�صتني ثمينتني الدراك‬ ‫ال�ت�ع��ادل يف ال��وق��ت ال�ق��ات��ل‪ ،‬اوال‬

‫بت�سديدة ��ص��اروخ�ي��ة ل�ستيفان‬ ‫مبيا لكن العار�ضة حرمته من‬ ‫ذل ��ك (‪ ،)87‬ث��م ت ��أل��ق احلار�س‬ ‫ال� � �ي � ��اب � ��اين ل� �ي� ��� �ص ��د حم� ��اول� ��ة‬ ‫ا�ستعرا�ضية رائعة اليتو (‪.)90‬‬

‫ترتيب املجموعة اخلام�سة‬ ‫املنتخب‬ ‫هولندا‬

‫لعب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫فاز‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫خ�سر‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫تعادل‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫له‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬

‫عليه‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫النقاط‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬

‫الكامريون‬ ‫الدمنارك‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫اليابان‬


(1265) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿GôjõM (15) AÉKÓãdG

ÖYÓeh á°VÉjQ

28

á©HÉàeh ó°UQ ÊÉ°Sƒ◊G ܃≤©j

IójóL IQÉb ‘ ¢SOÉ°ùdG É¡Ñ≤d RGôME’ É¡«©°S CGóÑJ πjRGÈdG

á«dɪ°ûdG ÉjQƒc Öîàæe

6 ó«°UôH 2007 ΩÉ``Y á«Hƒæ÷G á``«`cÒ``e’G ¢SCɵd É``aGó``g ƒfÉ«HÉa êƒ``J Ú``M ‘ ,±Gó``gG .±GógG 5 ó«°UôH äGQÉ≤dG ‹Éª°ûdG …QƒµdG ÖîàæŸG ójôj πHÉ≤ŸG ‘ Gô°üf ≥≤M ÉeóæY 1966 ΩÉY RÉ‚G Qôµj ¿G ¬∏é°S ±ó¡H É«dÉ£jG ≈∏Y Éjhóe É«îjQÉJ á∏¡°S ¿ƒµJ ød ¬àª¡e ¿G ó«H .∂jG hO ∑ÉH .ÒÑNh ¢Sôªàe Öîàæe ΩÉeG …ƒ«°S’G ÖîàæŸG Ö©∏j ¿G ô¶àæŸG øeh ¬°ùaÉæe ᪡e ó«≤©àd âëH »YÉaO πµ°ûH ¬ªLÉ¡e ≈∏Y ∫ƒ©«°Sh ,Ohó``◊G ≈°übG ¤G Ö≤d ¬``«`∏`Y ≥``∏`£`j …ò`` `dG »``°` S-…É``J ≠``fƒ``L .ICÉLÉØŸG ≥«≤ëàd "É«°SG ÊhQ øjGh" -≠fƒL á«dɪ°ûdG ÉjQƒc ÜQóe hóÑj ’h πjRGÈdG á``¡`LGƒ``e ø``e Éaƒîàe º«c ¿ƒ``g ≈∏Y √OÓ`` ` H Ö``î`à`æ`e IQó`` ` b ≈``∏` Y Oó``°` û` jh ∫ƒ≤jh ,äÉ«FÉ¡ædG ‘ Ió``«`L èFÉàf ≥«≤– ⁄É©dG ¢``SCÉ`c ¤G ÉæJOƒY" :Oó°üdG Gò``g ‘ ΩÉY »``FÉ``¡`æ`dG ™`` HQ ƃ``∏` H ø``e á``æ`°`S 44 ó``©`H Ée QGôµJ ≈æ“CG .ÉfOƒ¡÷ IôªK »g 1966 ¤G Ögòf ød" ÉØ«°†e ,"ÉæaÓ°SCG ¬©æ°U øëf ,§≤a ácQÉ°ûŸG π``LCG øe ⁄É©dG ¢SCÉc π°†aCG áYQÉ≤e ÉæfɵeÉH ¬``fCG øe ¿hócCÉàe ."á«ŸÉ©dG äÉÑîàæŸG

º°SƒŸG äGÎa º¶©e ÖdÉëŸG ‘ áHÉ°UG øe øµd ÊÉÑ°S’G ójQóe ∫ÉjQ ±ƒØ°U ‘ âFÉØdG ≥HÉ°ùdG √Gƒà°ùe ó«©à°ùj ¬fÉH ó``cG ÖYÓdG .∫ÉjófƒŸG ‘ GõgÉL ¿ƒµ«°Sh É«éjQóJ ¤G Ωƒ`` j ø``e ø°ùëàJ »àdÉM" ∫É`` bh ÊG ™``e »``æ`é`Yõ``J ó``©`J ⁄ á``HÉ``°` U’G .ô`` `NBG ‘ É¡H ô©°TG âæc Ê’ É≤∏b ájGóÑdG ‘ âæc »àbÉ«d πeÉc ‘ ÉfÉa ¿’G É``eG .Ö``jQó``J π``c ."á«fóÑdG ácQÉ°ûe ∫ƒ``M Ωƒ``ë`j ∂``°`û`dG ∫Gõ`` j ’h IGQÉÑŸG ‘ QGõ«°S ƒ«dƒL »°SÉ°S’G ¢SQÉ◊G ‘ áØ«ØW á``HÉ``°`UG ó``©`H ,Ωƒ``«` dG É``jQƒ``c ó``°`V …ƒHÉÑÁR ó°V ájOƒdG IGQÉÑŸG ∫ÓN √ô¡X ‘ ió``M ≈∏Y ÜQó``J ƒ``gh ,»°VÉŸG ´ƒÑ°S’G ∑QÉ°û«°S ¬fG ¤G ɨfhO íŸGh IÒN’G ΩÉj’G .É«°SÉ°SG ¬Ñ°T á«∏jRGÈdG á∏«µ°ûàdG ¿Éa ,ÉeƒªYh »YÉHôdG ´É``aó``dG §``N Oƒ``≤`j å«M áahô©e ,¿ƒµjÉeh ƒ«°Sƒdh ¿GƒLh ¢Sƒà°SÉH ∫É°û«e ƒfÓjG ≈∏Y §°SƒdG §N ‘ óªà©j ÚM ‘ ,ÉcÉch ƒ``∏`«`e »``Ñ`«`∏`«`ah ÉØ∏«°S ƒ``JÈ``∏`«`Lh IÉ≤∏ªa ±Gó`` ` g’G π«é°ùJ á``«`dDhƒ``°`ù`e É`` eG ¿Éch .ƒfÉ«HÉa ¢ùjƒdh ƒ«æ«HhQ ≥JÉY ≈∏Y ·’G ¢SCÉc ‘ Öîàæª∏d ÉaGóg êƒJ ƒ«æ«HhQ

πjRGÈdG Öîàæe

Iƒ≤dGh ÊóÑdG ô°üæ©dG ,‹É``◊G »∏jRGÈdG ´É`` aó`` dG Ö``∏` b IOÉ``«` ≤` H √OGô`` ` ` a’ á``«` æ` gò``dG ô`` e’G Gò`` g ≈``∏` Œ ó`` bh ƒ``«` °` Sƒ``d ¥Ó``ª` ©` dG Ö∏b ÉeóæY ,äGQÉ≤dG ¢SCÉc »FÉ¡f ‘ 샰VƒH IóëàŸG äÉj’ƒdG ΩÉeG º¡Ø∏îJ ¿ƒ«∏jRGÈdG .2-3 Rƒa ¤G 2-ôØ°U »FÉ¡ædG ‘ á≤jô£dG øY (ÉeÉY 46) ɨfhO ™aGójh »àdG IOGQ’G Ö∏L ójQCG" ¬dƒ≤H É¡é¡àæj »àdG ,ábÉ£dG .ÖîàæŸG ¤G Ö``YÓ``c …ó``d â``fÉ``c ájQhô°V Qƒ``eCG »g RƒØdG áÑZQh á°Sɪ◊G ."πjRGÈdG Öîàæe ¿GƒdCG πª◊ ¿ƒµ∏Á Ú``Ñ` YÓ``dG ¢†©H" ±É`` °` `VGh πH ,Ö``gGƒ``ŸG ø``e ¢û«©f ’ Éææµd ,á``Ñ` gƒ``ŸG ±ôé©àe »æfG ¢SÉædG ∫ƒ≤j ...èFÉàædG øe ¿G Ó``¡`°`S ¢``ù`«`d .É``ë`«`ë`°`U ¢``ù`«`d Gò`` g ø``µ`d Gò¡H ¿ƒµJ ¿CGh áë«ë°üdG äGQGô``≤`dG òîàJ ."™bƒŸG ¢SCGQ ≈``∏`Y É``©` FGQ Óé°S É``¨` fhO ∂``∏`Áh »ÑgòdG) "…OÒØjQh’" »``æ`Ø`dG RÉ``¡` ÷G PG ,»∏jRGÈdG ÖîàæŸG Ö≤d ƒgh ,(ô°†N’Gh 47 ‘ RÉØa IGQÉÑe 64 ¬aGô°TÉH ÒN’G ¢VÉN .6 ô°ùNh 11 ‘ ∫OÉ©Jh ,Iôe á«∏jRGÈdG Iô`` µ` `dG QÉ``°` ü` fG ±ƒ``î` à` jh ≈fÉY …òdG ÉcÉc áHÉ°UG á«fɵeG øe Gójó–

ɨfhód Ohó∏dG hó©dG ..áaÉë°üdG

´ƒÑ°SG ¿ƒ°†Z ‘ äGôe çÓK πjRGÈdG øjQÉ“ Qƒ°†M øe ΩÓY’G πFÉ°Sh ™æe ɨfhO

,á«eÓY’G äÉ``Wƒ``¨` °` †` dG ø`` e ¢ù«d ôe’G Gòg ¿ÉH π¡éj ¬æµd QÉàNG ó≤d ,π``jRGÈ``dG ‘ Gó«∏≤J ¢ù«dh ,¬d hóY RôHÉc áaÉë°üdG hG ∫ɨJÈdG hG á«dɪ°ûdG ÉjQƒc ."êÉ©dG πMÉ°S ¿ÉH ™ÑàŸG ó«∏≤àdG »°†≤jh ÉMƒàØe ∫h’G áYÉ°ùdG ™HQ ¿ƒµj ïjQÉJ ‘ ≥Ñ°ùj ⁄h ,Ú«aÉë°ü∏d iôLG ¿G »``∏` jRGÈ``dG Ö``î`à`æ`ŸG ∫ÉLQ ø``Y Gó``«`©`H Ó``eÉ``c É``Ñ`jQó``J áaÉë°üdG âÑ°U ó``≤`d .ΩÓ`` Y’G ≈∏Y É``¡`Ñ`°`†`Z ΩÉ`` `L »`` ∏` `jRGÈ`` dG êôN É``eó``æ` Y 1990 ΩÉ`` Y É`` ¨` fhO √Ò¶f ΩÉ``eG »∏jRGÈdG ÖîàæŸG øe ÊÉ``ã`dG Qhó``dG ‘ ÚàæLQ’G ¬à∏ªMh É«dÉ£jG ‘ ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ ɨfhO í‚ ÉeóæYh ,á«dhDƒ°ùŸG »ŸÉ©dG Ö≤∏dG ¤G ¬≤jôa IOÉ``«`b Aɪ°ùdG ‘ äGƒ``æ` °` S ™`` ` HQG ó``©` H ºµ¡àH Rƒ``Ø`dG ió``gG ,á``«`cÒ``e’G .áaÉë°üdG ∫ÉLQ...¤G øe GójóL Ó°üa ó¡°ûf ÉæfG ܃æL ‘ Úaô£dG ÚH á¡LGƒŸG ‘ Gõ``FÉ``a êô``î` j ø``ª`a ,É``«`≤`jô``aG ?ájÉ¡ædG

»∏jRGôH ‘É``ë` °` U 300 ‹Gƒ`` ` M »æWƒdG º¡Ñîàæe êhôN ¿ƒæªàj º¡fÉH GƒàÑã«d ∫h’G Qhó`` dG ø``e GhÈàYG ÉeóæY ≥``M ≈∏Y Gƒ``fÉ``c ôKG É``Xƒ``¶`fi ¿É`` c ÜQó`` `ŸG ¿É`` H á«cÒe’G ·’G ¢``SCÉ` c RGô`` `MG ΩÉY (É`` cÒ`` eG É``Hƒ``c) á``«`Hƒ``æ`÷G ‘ äGQÉ≤dG ¢SCÉc ádƒ£Hh ,2007 ."2009 ΩÉY É«≤jôaG ܃æL äÉ`` µ` `°` `SG ‘ É`` ` `¨` ` ` fhO í`` ` `‚ ¿hô¶àæj A’Dƒ` g øµd ,¬jó≤àæe ¢VÉ°†≤fÓd ÜQóª∏d IÌ``Y …G OÉ≤àfG ‘ ¿hOOÎ`` ` ` j ’h ¬``«` ∏` Y ó©ÑdG πc ó«©ÑdG »YÉaódG ¬Hƒ∏°SG .á∏«ª÷G ÉÑeÉ°ùdG Iôc øY »∏jRGÈdG ‘É``ë`°`ü`dG ∫É`` bh áØ«ë°U øe …ÒÑ°ShôH ¢ùjƒd "ƒdhÉH hÉ°S …O …OQÉJ GO ∫ÉfQƒL" 400 É«≤jôaG ܃æL ‘ óLGƒàj" ɨfhO Qôb óbh ,»∏jRGôH ‘Éë°U ¬FGôLÉH A’Dƒg ™e áeRG ≥∏îj ¿G AGQh »æWƒdG ÖîàææŸG äÉÑjQóJ ."Ió°Uƒe ÜGƒHG áaô©e Ö©°üdG øe" ±É°VGh ¬jód ÉÃQ ,ɨfhO ÒµØJ á≤jôW ¬≤jôa ≈∏Y á¶aÉëŸÉc ,¬HÉÑ°SG

»JɪZGôH ÜQóe ¬fÉH ɨfhO ≈∏Y òNDƒjh π«ª÷G Ö©∏dG …G "ƒà«fƒH ƒZƒL" Öëj ’ á«∏jRGÈdG äÉÑîàæŸG ܃∏°SG õ«e ÉŸÉW …òdG Ωƒ‚ RôHG É¡aƒØ°U ‘ ⪰V »àdG á≤HÉ°ùdG IQƒ£°S’G º``¡` °` SCGQ ≈``∏` Yh Ú``«`ŸÉ``©`dG Iô``µ` dG êƒJh ¬àjô≤Ñ©H ⁄É``©` dG ô``¡`HG …ò`` dG ¬«∏«H ,√ôªY øe Iô°ûY á©HÉ°ùdG ‘ ⁄É©∏d Ó£H π«L º`` K ,É`` aÉ`` ah É``°` û` æ` jQÉ``Zh ƒ``«` æ` jRÒ``Lh ,äÉæ«fɪãdG ‘ Qƒ«fƒLh ƒµjRh ¢ù«WGô≤°S äÉ«æ«©°ùàdG ‘ hódÉØjQh hódÉfhQh ƒjQÉehôa .á«dÉ◊G á«Ød’G ™∏£eh ƒgh É``«` YÉ``aO É``Hƒ``∏` °` SG É`` ¨` `fhO è``¡` à` æ` jh GOƒ¡L ¿ƒdòÑj ÚÑY’ ≈∏Y ∂dòH óªà©j ¿ƒeƒ≤j ’h Ú©°ùàdG ≥FÉbódG ∫GƒW IÒÑc ÚÑYÓdG ÌcG ¿Éch ,º¡JGQÉ¡e ¢VGô©à°SÉH ¿Ó«e º‚ á°SÉ«°ùdG √òg øªK Gƒ©aO øjòdG ɪc ,¬HQóe á£îH Ωõà∏ŸG ÒZ ƒ«æjódÉfhQ º°†H á``«`∏`ë`ŸG á``aÉ``ë`°`ü`dG á``Ñ`dÉ``£`e ¢``†` aQ GhõfÉZ ¬µjÔgh Qɪ«f øjóYÉ°üdG ÚªLÉ¡ŸG âa’ πµ°ûH ɪ¡≤dCÉJ ó©H ¢SƒàfÉ°S ≥jôa øe Qôb ɪc ,âFÉØdG º°SƒŸG ƒ«æ«HhQ ÖfÉL ¤G ¬«∏Y Ó°†Øe ƒJÉH Qóæ°ùµdG AÉYóà°SG Ωó``Y .∫ÉjQÉ«a øe Qɪ∏«f ÖîàæŸG ‘ Rô``H’G Iƒ≤dG á£≤f Èà©Jh

∑ÉÑ°ûdG ™e π°UƒdG IOhÉ©Ã ó¡©àj ƒfÉ«HÉa

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL

»∏jRGÈdG ÜQóŸG »Øàµj ød áKÓK á¡LGƒÃ ɨfhO ¢SƒdQÉc á©HÉ°ùdG áYƒªéŸG ‘ Ú°ùaÉæe πMÉ°Sh ∫É``¨` JÈ``dG º``°`†`J »``à` dG ‘ á``«` dÉ``ª` °` û` dG É`` `jQƒ`` `ch êÉ`` `©` ` dG ܃æL ‘ ⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c äÉ«FÉ¡f GhóY ∞°ûàcG ¬f’ ,2010 É«≤jôaG .áaÉë°üdG ∫ÉLôH πãªàj GójóL »∏jRGÈdG ÜQó``ŸG ¿G hóÑjh Ió«L á``bÓ``Y ¬``£` Hô``J ’ …ò`` `dG ¿Éc ¿G ò``æ` e ΩÓ`` ` `Y’G ∫É`` Lô`` H ºK ,Ö``î`à`æ`ŸG ±ƒ``Ø`°`U ‘ É``Ñ` Y’ ¿G OGQG ,¬``d É``HQó``e ¬æ««©J ó``©`H ,áæ«©e á≤jô£H A’Dƒ`g øe QCÉãj Qƒ°†M øe ΩÓY’G πFÉ°Sh ™æªa Iôª∏d "hÉ°ù«∏«°S" ø`` jQÉ`` “ ∂dPh ´ƒÑ°SG ¿ƒ°†Z ‘ áãdÉãdG ¢ùªN ⁄É``©`dG π£H ∫ƒ``°`Uh òæe ¢Vƒÿ É«≤jôaG ܃æL ¤G äGôe .2010 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ≥HÉ°ùdG ÖîàæŸG ÜQóe ¿Éch …òdG Gô`` jQÉ`` H ƒ``JÈ``dG ¢``Sƒ``dQÉ``c É«≤jôaG ܃æL ≈∏Y É«dÉM ±ô°ûj ɨfhO øe ÓgÉ°ùJ ÌcG ,áØ«°†ŸG øµd ,É«fÉŸG ‘ ΩGƒ``YG á``©`HQG πÑb ¬`` LGh …ò`` ` dG Ò`` ` N’G ¿G hó`` Ñ` j √OÉ©Ñà°SG ÖÑ°ùH IÒãc äGOÉ≤àfG ƒJÉH Qó``æ` °` ù` µ` dGh ƒ``«` æ` jó``dÉ``fhQ óªà©j ,á∏«µ°ûàdG ø``Y ƒ``fÉ``jQOGh Gòg ∫É``«`M GOó``°`û`J Ì``cG É``Hƒ``∏`°`SG .´ƒ°VƒŸG ø`` jò`` dG ¿ƒ`` ` HQó`` ` ŸG OÉ`` `à` ` YGh "hÉ°ù«∏«°S" ÖjQóJ ≈∏Y GƒHhÉæJ πFÉ°Sh âaÉ¡J ™e πeÉ©àdG ≈∏Y π°ü– ¿G ∫hÉ``– »àdG ΩÓ``Y’G øe á``«` aÉ``µ` dG äÉ`` eƒ`` ∏` ©` ŸG ≈``∏` Y Ú©é°ûŸG äÉ``Ñ` ZQ ´É``Ñ` °` TG π`` LG QÉ`` `Ñ` ` NG á`` `aô`` `©` ` Ÿ Ú`` °` `û` `£` `©` `à` `ŸG É¡æe á``jhô``µ` dG Ö``î`à`æ`ŸG »``Ñ` Y’ √ÈàNG É``e ƒ``gh ,á``«`YÉ``ª`à`L’Gh ô£°VG ÉeóæY 2006 ΩÉ``Y Gô``jQÉ``H ¿RƒdG ∫ƒ``M á∏Ä°SG ™``e πeÉ©à∏d .hódÉfhôd óFGõdG øjó«©H ¬«ÑY’ ɨfhO ≈≤HGh ∫ƒ°†ØdG ø`` `Y ¿É`` ` µ` ` `e’G Qó`` ` b ≥«Ñ£àH É``«` Ø` à` µ` e ,»`` ` eÓ`` ` Y’G OÉ–’G •hô°T øe ≈fO’G ó◊G ÚÑY’ íæe ∫Ó``N ø``e ‹hó``dG ¤G çóëàdG á°Uôa ¬≤jôa øe ô≤e ‘ É``«`eƒ``j ΩÓ`` `Y’G π``FÉ``°`Sh øe Üô≤dÉH "hÉ°ù«∏«°S" á``eÉ``bG .ÆQƒÑ°ùfÉgƒL ΩóY ¤G í`` ŸG É`` ¨` fhO ¿É`` `ch ÉeóæY ΩÓ``Y’G ∫É``LQ øY √É°VQ ‹É◊G ƒ«fƒj/¿GôjõM 3 ‘ ø∏YG É«≤jôaG ܃``æ` L ‘ óLGƒàj"

Öîàæe º``LÉ``¡` e ó`` cDƒ` `j ¿ÉH ƒfÉ«HÉa ¢ùjƒd »∏jRGÈdG áfh’G ‘ ∞jó¡àdG øY ¬eÉ«°U äÉ«FÉ¡f ‘ ôªà°ùj ød IÒN’G ‘ É«dÉM áeÉ≤ŸG ⁄É©dG ¢SCÉc Gòg ‘ ∫ƒ≤jh É«≤jôaG ܃æL ∫hG πé°SCÉ°S ÉeóæY{ Oó°üdG iôN’G ±Góg’G ¿Éa ,‘GógG .zÉYÉÑJ »∏à°S ºLÉ¡e ƒ``fÉ``«`HÉ``a ∂``∏` Áh Óé°S ÊÉ`` Ñ` `°` `S’G á``«` ∏` «` Ñ` °` TG ±ƒØ°U ‘ É`` ©` `FGQ É``«` Ø` jó``¡` J 25 ∑ÉÑ°ûdG QGR å«M ÖîàæŸG ó«H ,á«dhO IGQÉÑe 38 ‘ Iô``e ¤G Oƒ``©` j Ò`` `N’G ¬``aó``g ¿G ‘ 1-3 RƒØdG ¤G ¬≤jôa OÉb ÉeóæY ÚàæLQ’G ó°V 2009 ΩÉY ∫ƒ∏jG .⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«Ø°üJ ÒN ∫CÉa âfÉc »àdG É«≤jôaG ܃æL ‘ ≥dCÉàdG ≈∏Y ƒfÉ«HÉa ∫ƒ©jh ‘ ±GógG 5 ó«°UôH äGQÉ≤dG ¢SCɵd ÉaGóg êƒJ ¬f’ »°VÉŸG ΩÉ©dG ¬«∏Y .Ö≤∏dG ¤G ¬≤jôa Oƒ≤«d äÉjQÉÑe ¢ùªN ó°V IGQÉ``Ñ`ŸG ∂∏J òæe ∞jó¡àdG º≤Y øe ÊÉ©j ƒfÉ«HÉa ¿G ó«H ÌcG ÚªLÉ¡e ≈∏Y ¬∏°†a ɨfhO ¢SƒdQÉc ÜQó``ŸG øµd ,ÚàæLQ’G IGQÉÑe 47 ‘ Éaóg 35 πé°S …òdG ƒfÉjQOG ºgRôHGh iôŸG ΩÉeG á«dÉ©a .ΩÉjG πÑb ‹É£j’G ÉehQ ¤G ¬dÉ≤àfG πÑb ƒ¨æ«eÓa ™e ¿Gh hódÉfhôd »≤«≤◊G åjQƒdG ƒg ƒfÉ«HÉa ¢ùjƒd ¿ÉH ™bGƒdGh ¢UÉæàbG ≈∏Y ∫h’G óªà©j PG ,ÉeÉ“ ÉØ∏àfl ÚÑYÓdG ܃∏°SG ¿É``c ¿Éc Ú``M ‘ ,áÑ©°U É``ã`jGhR ø``e π«é°ùàdG ™«£à°ùjh á°Uôa ô¨°UG .á©FGôdG ¬JÉZhGôeh ™¡àYô°S π°†ØH ¬°ùØæH ™aGógG ™æ°üj ÊÉãdG á«∏«Ñ°TG ±ƒØ°U ‘ Gójó–h GôNCÉàe AGƒ°V’G ¤G ƒfÉ«HÉa ô¡Xh .IGQÉÑe 30 ‘ Éaóg 24 ¬∏«é°ùàH 2008-2007 º°Sƒe ,z±Góg’G π«é°ùJ »àª¡e{ GÒãc º°ùàÑj ’ …òdG ºLÉ¡ŸG ∫ƒ≤jh πH ,¬JÉ«dhG øe ¢ù«d ∫ÉjófƒŸG ±Góg Ö≤d √RGôMG ¿G øe ºZôdG ≈∏Y .á°SOÉ°ùdG Iôª∏d Ö≤∏dÉH èjƒààdG ôe’G Gòg{ ∫É≤a IÒN’G ô¡°T’G ‘ »Øjó¡àdG ¬ª≤Y øY ∞°ûch ó≤àYGh ,ÖjQóàdG ‘h äÉjQÉÑŸG ‘ IÒÑc GOƒ¡L ∫òHG »ææµd ,»æéYõj .zÖjôb âbh ‘ ≈eôŸG ¤G É¡≤jôW óéà°S IôµdG ¿ÉH 1-5h ôØ°U-3 É«ÑeGRh …ƒHÉÑÁR ≥ë°S »∏jRGÈdG ÖîàæŸG ¿Éch ¿CÉ°T øe π∏b ¬æµd ±óg …G π«é°ùJ øe ƒfÉ«HÉa øµªàj ¿G ¿hO øe âæc »æf’ ÉØ∏àfl ¿Éc ÚJGQÉÑŸG øe ±ó¡dG{ ¬dƒ≤H ÚJGQÉÑŸG ÚJÉg »æJó©HG »àdG IÒ``N’G »àHÉ°UG ó©H »àjRƒ¡L ióe ±ô``YG ¿G ó``jQG ™aÌj ±Góg’G π«é°ùJ ¿G øe ºZôdG ≈∏Y ,ÖYÓŸG øY IóY ™«HÉ°SG .zó«cCÉàdÉH äÉjƒæ©ŸG øe QÉjG ∞°üàæe iô°ù«dG ¬bÉ°S ‘ »∏°†Y ¥õªàH Ö«°UG ƒfÉ«HÉa ¿Éch ¢Vƒîj ¬à∏©Lh º°SƒŸG Gòg ¬H â≤◊ »àdG äÉHÉ°U’G Qôµààd »°VÉŸG .Ió«L áÑ°ùf »gh Éaóg 15 π«é°ùJ ‘ í‚ ¬æµd ,§≤a IGQÉѵe 23 á«fóÑdG »àbÉ«d äó©à°SG ó≤d ,áMGô°U{ ¬àjRƒ¡L ióe øY ∫Ébh ≈∏Y ∂dP âÑKG ¿G ójQG ,Ú«fóÑdG øjó©ŸG ™e πª©dÉH GóL ó«©°S ÉfGh .zá«dɪ°ûdG ÉjQƒc ó°V ¤h’G IGQÉÑŸG øe GQÉÑàYG Ö©∏ŸG ¢VQG ô¶àfGh ,IÒN’G äÉjQÉÑŸG ‘ »YÉ≤jGh »àYô°S äó©à°SG ó≤d{ ™HÉJh .z¥ÓW’G ≈∏Y ¿CÉ°ûdG Gò¡H É≤∏b â°ùdh ±Góg’G π«é°ùàH CGóHG ¿G ™«ª÷Gh »∏jRGÈdG ÖîàæŸG ±ƒØ°U ‘ á©FGQ AGƒ``L’G{ í°VhGh ∫Ó¨à°SGh Ö≤∏dG RGô``M’ ¢ù«ØædGh ‹É¨dG ∫ò``H ¤G ™∏£àjh ó«©°S ÉÑeÉ°ùdG ™``bh ≈``∏`Y ó«©°S ó``∏`H π``jRGÈ``dG .É``æ`eÉ``eG á``MÉ``à`ŸG á``°`Uô``Ø`dG .zÉæ∏ª©H ÉæeÉ«b ∫ÓN IOÉ©°ùdG √ò¡H ô©°ûfh ,∫ÉØfôµdGh Ωƒ«dG øe GQÉÑàYG Ö©∏ŸG ¢``VQG ≈∏Y ∂dP ƒfÉ«HÉa âÑãj ¿G ≈≤Ñj .AÉKÓãdG

.ºgÒZh õ«Ø«J ¢SƒdQÉch »°ù«e π«fƒ«d äGQÉ≤dG ádƒ£H Ö≤∏H É°†jG ɨfhO êƒJ ºK »°VÉŸG ΩÉ©dG É«≤jôaG ܃æL ‘ ⪫bG »àdG ôKG ⁄É``©` dG ¢``SCÉ` c äÉ«FÉ¡æd á``ahô``H â``fÉ``ch á«KÓãH ∫h’G Qhó``dG ‘ É«dÉ£jG ≈∏Y ¬Ñ∏¨J ÜÉ°ùM ≈``∏`Y Ö``≤`∏`dG Rô``ë`j ¿G π``Ñ`b áØ«¶f .2-3 IóëàŸG äÉj’ƒdG äÉ«Ø°üJ ‘ ¿Éµa ådÉãdG QÉÑàN’G É``eG ¤G ≥jôØdG OÉb å«M á«dÉ◊G ⁄É©dG ¢SCÉc äÉÑîàæe Iô°ûY Ú``H ∫h’G õ``cô``ŸG ∫Ó``à`MG ÉHÉjGh ÉHÉgP RƒØdG ≥≤Mh á«HƒæL á«cÒeG á«°SÉb IQÉ``°` ù` N ≥`` `◊Gh ,Ú`` à` æ` LQ’G ≈``∏` Y .ÉgQGO ô≤Y ‘ …GƒZhQh’ÉH º`` g’G ≈``≤` Ñ` j »``ŸÉ``©` dG Ö``≤` ∏` dG ¿G ó``«` H øjó«©°üdG ≈``∏` Y É`` `¨` ` fhO ¤G á``Ñ` °` ù` æ` dÉ``H ¿G ójôj ,á¡L øe ¬``f’ ,ΩÉ``©`dGh »°üî°ûdG Ö≤∏dG Rôëj ïjQÉàdG ‘ ÜQóe ådÉK íÑ°üj ƒdÉZGR ƒ``jQÉ``e ¬``æ`WGƒ``e ó©H É``HQó``eh É``Ñ`Y’ ¢ùàfGôa ÊÉ``Ÿ’G ô°ü«≤dGh (1970h 1958) ¿Éc ɨfhO ¿ÉH ɪ∏Y ,(1990h 1974) QhÉÑæµH ¥ƒeôŸG Ö≤∏dÉH êƒJ …òdG Öîàæª∏d GóFÉb á¡L ø``eh ,IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG ‘ 1994 ΩÉ``Y ’ á∏«ª÷G IôµdG ¿ÉH ócDƒj ¿G ójôj iôNG .⁄É©dG ¢SCÉc IQhô°†dÉH Ö∏Œ

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL RGô`` ` MG ¤G É``¡` «` ©` °` S π`` ` jRGÈ`` ` dG CGó`` Ñ` `J »g IójóL IQÉ``b ‘ ¢SOÉ°ùdG »ŸÉ©dG É¡Ñ≤d ÉHhQhG ‘ Ö≤∏dÉH â``Lƒ``J ¿G ó©H ,É«≤jôaG ÉcÒeGh (1962) á«Hƒæ÷G ÉcÒeGh (1958) äÉj’ƒdGh 1970 ΩÉ``Y ∂«°ùµŸG) á«dɪ°ûdG ÉjQƒch ¿É``HÉ``«` dG) É``«` °` SGh ,(1994 Ió``ë` à` ŸG π¡à°ùJ É``eó``æ`Y ∂`` `dPh ,(2002 á``«`Hƒ``æ`÷G AÉ≤∏H 2010 É``«`≤`jô``aG ܃``æ` L ‘ É``gQGƒ``°`û`e Ö©∏e ≈∏Y AÉKÓãdG Ωƒ«dG á«dɪ°ûdG ÉjQƒc øª°V ÆQƒ``Ñ`°`ù`fÉ``gƒ``L ‘ "∑QÉH ¢ù«∏jG" .á©HÉ°ùdG áYƒªéŸG äÉ°ùaÉæe ÜQóŸ É``jó``– É``°`†`jG á``dƒ``£`Ñ`dG π``ã` “h ¿hÒãc √ÈàYG …òdG ɨfhO ¢SƒdQÉc ÖîàæŸG Ö≤Y ¬ª∏à°SG …òdG Ö°üæŸG Gòg π¨°û«°S ¬fÉH ÉØ∏N É«fÉŸG ‘ 2006 ⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c äÉ«FÉ¡f øµd ,IOófi IÎØd GôjQÉH ƒJÈdG ¢SƒdQɵd áYGÈH ¬MÉ‚ ∫ÓN øe äÉ©bƒàdG ∞dÉN .¿’G ≈àM ÖîàæŸG ™e ¬d ÜQÉŒ çÓK ‘ ¬dh’G Ö≤d RGôMÉH √QGƒ°ûe ɨfhO π¡à°SG 2007 ΩÉY á«Hƒæ÷G á«cÒe’G ·’G ¢SCÉc ‘ RƒØdG ‘ âë‚ ÊÉãdG ∞°üdG øe á∏«µ°ûàH É¡eƒ‚ πeɵH »FÉ¡ædG ‘ ÚàæLQ’G ≈∏Y

∞©°†dGh Iƒ≤dG •É≤f ..πjRGÈdG ɪ«a ,É«°SÉ°SG ¿ƒµjÉe ∑Gô°TG ɨfhO π°†Øj .‹GƒàdG ‘ ¬H ™aójh A’óÑdG óYÉ≤e ≈∏Y ¢û«ØdÉH ßØàëj õcôe π¨°ûj å«M Ωƒé¡dG õjõ©àd ÊÉãdG •ƒ°ûdG .øÁG §°Sh ÖY’ ,ɨfhód áaÉ°†ŸG ᪫≤dG »g √òg :•ÉÑ°†f’G .Ö©∏ŸG êQÉ`` N ≈``à`M Ú``jó``L Ú``Ñ`Y’ òÑëj …ò`` dG IófÉ°ùŸÉH ¿ƒ``Ñ`dÉ``£`e Ú``Ñ`YÓ``dG ™«ªL ,Ö``©`∏`ŸG ‘ Oƒ©j å«M ô``e’G Gò``g ó°ùéj ƒ«æ«HhQ :á«YÉaódG ᪡e »gh IôµdG IOÉ©à°SG πLG øe §°SƒdG §N ¤G ÖîàæŸG ø°ù– ,Éjƒæ©e .¬jOÉf ™e Gó``HG É¡∏©Øj ’ .GÒãc »∏jRGÈdG :∞©°†dG •É≤f * ‘ »°SÉ°SG Ö``Y’ óLƒj ’ :ô°ùj’G Ò¡¶dG ¿Éc É«côJ ‘ ≥dCÉàŸG ¢SƒàfÉ°S ¬jQófG .õcôŸG Gò``g ÖÑ°ùH √ó©Ñà°SG ɨfhO øµdh ,¬∏¨°ûj ¿G øµªŸG øe §°Sh ÖY’ »Yóà°SG .ΩÓ``Y’G πFÉ°Sh ‘ ¬JÉLôN ¿É©à°SG É``ª`c .¢``Sƒ``à`°`SÉ``H ∫É``°`û`«`e »``°`ù`fô``Ø`dG ¿ƒ``«`d ¬∏gÉŒ Éeó©H (ÉeÉY 34) ƒJÈ∏«L äÉeóîH ɨfhO ÉeEG :ï``a áHÉãà ∫ÉjófƒŸG" :§¨°†dG - .ΩÉ``Y Ió``Ÿ ádƒ≤ŸG √òg ."π°ûØdG ¿ƒµ«°S hCG ,Ö≤∏dÉH RƒØJ ¿CG ≥Ñ£æJh ,»µ°SƒH ∫O »àæ°ù«a É«fÉÑ°SG Öîàæe ÜQóŸ .Ö≤∏dG RGôM’ ɪFGO áë°TôŸG πjRGÈdG ≈∏Y ÌcCG 1-ôØ°U É°ùfôa ΩÉeG »FÉ¡ædG ™HQ QhódG øe êhôÿG Ö©°û∏d á``fÉ``gG á``HÉ``ã`à â``fÉ``c É``«`fÉ``ŸG ‘ 2006 ΩÉ``Y ¿G ó``cCG √hQó``H ’ƒd »∏jRGÈdG ¢ù«FôdG .»∏jRGÈdG ÖîàæŸG" ∫É``b å«M Ö≤∏dG ƒ``g hÉ°ù«∏«°ùdG ±ó``g :ádÉ°SôdG â∏°Uh ."⁄É©dG ¢SCɵH RƒØdG ≈∏Y QOÉ``b .Ö≤∏dÉH πjRGÈdG RƒØJ ¿CG Öéj

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL áë°Tôe »gh 2010 ∫Éjófƒe πjRGÈdG πNóJ É¡Jƒ≤H á``ë`∏`°`ù`e »`` gh ,Ö``≤` ∏` dG RGô`` ` M’ IOÉ``©` dÉ``c ÜQóŸG ¬°Vôa ÒÑc •ÉÑ°†fÉHh áHQÉ°†dG á«eƒé¡dG äÉWƒ¨°†dGh iô°ù«dG á¡÷G øµd ,ɨfhO ¢SƒdQÉc hÉ°ù«∏«°ùdG ∞``©`°`V •É``≤` f ø``e ≈``≤`Ñ`J á``«` LQÉ``ÿG .ïjQÉàdG ‘ ¢SOÉ°ùdG ¬Ñ≤d ¤G »YÉ°ùdG :Iƒ≤dG •É≤f * …CG ,!πjRGÈdG ≈≤ÑJ πjRGÈdG :Ωƒé¡dG §N ÉcÉc .ÚYQÉÑdG ÚªLÉ¡ª∏d ÓFÉg ÉfGõN ∂∏Á ó∏H ∫hG º°Sƒe øe ºZôdG ≈∏Y .á«°SÉ°S’G Iõ«côdG ƒg ÉÑY’ ÉcÉc ≈≤Ñj ,ÊÉÑ°S’G ójQóe ∫ÉjQ ‘ ÜòHòàe èFÉàfh äÉjô› Ö∏≤d á«FÉæãà°SG IQób ∂∏Á É©FGQ ‘ É«°SÉ°SG ¬°ùØf ƒfÉ«HÉa ¢ùjƒd ¢Vôa .äÉ``jQÉ``Ñ`ŸG êƒJ »``à`dG äÉ«Ø°üàdG ∫Ó``N Ωƒ``é`¡`dG Ö``∏`b õ``cô``e óLƒj ¬ÑfÉL ¤EG .±GógCG á©°ùJ ó«°UôH É¡d ÉaGóg âbƒdG ‘ ɪgGƒà°ùe áª≤H ɪgh Qɪ∏«fh ƒ«æ«HhQ äÉeóN øY ≈æ¨à°SG …òdG ɨfhód øµÁh .‹É◊G ƒ«dƒL ≈∏Y OɪàY’G ,ƒJÉHh ƒ``fÉ``jQOGh ƒ«æjódÉfhQ .ÊGOhCG »à«aGôZh Éà°ù«àHÉH :øÁ’G Ò¡¶dG õcôe ‘ Ú«°üîàe π°†aG ‘ Ú«°üîàe π``°`†`aG »``∏` jRGÈ``dG ÖîàæŸG ∂``∏`Á ¢û«ØdCG ÊGO :ɪg ⁄É©dG ‘ øÁ’G Ò¡¶dG õcôe ÉaGógG πé°ùjh πeɵàe É``ª`gÓ``c .¿ƒ``µ` jÉ``eh ™``e É©aGóe IGQÉ``Ñ` ŸG á∏«W ¢``†`cô``jh á«dÉà≤H ™``aGó``jh ¬≤jôa ™``e É``©`FGQ ɪ°Sƒe Ωó``b É``ª`gÓ``ch ,É``LÉ``¡`eh ≈∏Y ‹É``£` j’G ¿Ó``«`e Î``fGh ÊÉ``Ñ`°`S’G áfƒ∏°TôH

∞©°†dGh Iƒ≤dG •É≤f ..á«dɪ°ûdG ÉjQƒc .1-ôØ°U …GƒZQÉÑdG ΩÉeGh 2-1 ºéædG ƒg Gòg :É«°SG "ÊhQ" »°S …ÉJ ≠fƒL ±ƒØ°U ‘ Ö©∏j ™FGQ ºLÉ¡e .ÖîàæŸG ‘ ó«MƒdG áaÉ≤ãH øµdh CÉ°ûf å«M ¿ÉHÉ«dG ‘ ∫Éàfhôa »cGRGhÉc QÉ«àNG ±Gó``¡`dG Gò``g ¿ÉµeÉH ¿É``c .á«dɪ°T á``jQƒ``c ¬æµd ,á«Hƒæ÷G ÉjQƒc hG ¿ÉHÉ«dG ¿Gƒ``dG øY ´ÉaódG ájƒ«◊ÉH º©ØŸG ¬Hƒ∏°SCG .á«dɪ°ûdG QÉàîj ¿CG π°†a ÚÑbGôŸG â``∏`©`L á``«`Ø`jó``¡`à`dG ¬`` JGQó`` bh ¬``WÉ``°`û`fh GÎ∏µfG Öîàæeh óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe ºéæH ¬fƒ¡Ñ°ûj .ÊhQ øjGh :∞©°†dG •É≤f * á«dɪ°ûdG ÉjQƒc øµJ ⁄ GPEG :á«fóÑdG ábÉ«∏dG ÊÉ©à°S É¡fÉa ,§≤a á«æÑdG Qɨ°U ÚÑY’ ∂∏“ »àdG äÉÑîàæŸG Ωƒ``‚ ΩÉ`` eG á``«`fó``Ñ`dG á``bÉ``«`∏`dG ø``e ¢Vôa É¡«∏Y Ö©°üdG ø``e ¿ƒ``µ`«`°`Sh ,É``¡`¡`LGƒ``à`°`S »g ¬``f’ ,áYô°ùdGh IÒ°ü≤dG äGôjôªàdG ܃∏°SG ΩÉeG ܃``∏`°`S’G Gò``g ø``e ø``jô``e’G ÊÉ©à°S É¡°ùØf .É¡àYƒª› äÉÑîàæe ƒg Gò`` g :äÉ`` ¡` LGƒ`` ŸG §``¨`°`V ™``e π``eÉ``©` à` dG ,Ú«dɪ°ûdG ÚjQƒµ∏d øµÁ ∞«c .ÒѵdG ∫ƒ¡éŸG QƒÑ©d IQOÉf äÉÑ°SÉæe ≈∏Y º¡à«ÑdÉZ π°üM øjòdG ⁄É©dG ™``e á``¡`LGƒ``ŸG Gƒ∏ªëàj ¿G ,º``gOÓ``H Ohó``M ∫É°üJ’G ™£b ≈∏Y õµJôj OÓÑdG Ωɶf ?»LQÉÿG §¨°†dG ¿ƒµj ¿G íLôŸG øe ‹ÉàdÉHh ,⁄É©dG ™e .ÚÑYÓdG ≈∏Y ÓFÉg

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL ’ÉeG ¢†eɨdG á«dɪ°ûdG ÉjQƒc Öîàæe ó≤©j á«dÉ©dG ¬«ÑY’ äÉjƒæ©eh …ƒb ¬YÉaO ≈∏Y IÒÑc ∫ɨJÈdGh π``jRGÈ``dG ΩÉ`` eG Ió``«`L è``FÉ``à`f ≥«≤ëàd ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æd á©HÉ°ùdG áYƒªéŸG ‘ êÉ©dG πMÉ°Sh .Ωó≤dG Iôµd ⁄É©dG :Iƒ≤dG •É≤f * ìÓ°ùdG ¿ƒµà°S :á«Yɪ÷G ájƒæ©ŸG ìhô``dG ∞jô©à∏d ¬∏«µ°ûJ ” …òdG ,ÖîàæŸG Gò¡d »°SÉ°S’G IPƒÑæŸG ¿Gó∏ÑdG óMG Èà©J »àdG á«dɪ°ûdG ÉjQƒµH …ôµ°ùY •ÉÑ°†f’G .√ô°SÉH ⁄É©dG πÑb øe É«dhO Ö©∏dG ø``ª`°`V É``¡` d ¿É``µ` e ’ á``jOô``Ø` dG äGQOÉ`` `Ñ` ` ŸGh .ÖîàæŸG Gò¡d »Yɪ÷G IógÉ°ûe ™bƒàf ¿G Öéj ’ :…ƒb ´ÉaO §N ≈£N ≈∏Y Ò°ùj ‹É◊G á«dɪ°ûdG ÉjQƒc Öîàæe É«eƒég ¬``Hƒ``∏`°`SG ¿É`` c …ò`` dG 1966 ΩÉ``©` d ¬``≤`HÉ``°`S »àdG 䃟G áYƒª› ‘ ¬à©bhG áYô≤dG ¿Gh É°Uƒ°üN ܃∏°SG .êÉ``©`dG πMÉ°Sh ∫ɨJÈdGh π``jRGÈ``dG º°†J §N ≈∏Y GÒãc õµJôj 2010 á«dɪ°ûdG ÉjQƒc Ö©d …òdG ´ÉÑ£f’G .¬cÉÑ°T áaɶf ≈∏Y ®ÉØ◊Gh ¬YÉaO èFÉàfh »°VÉŸG ∞``jô``ÿG ‘ É`` HhQhCG ‘ √DhGOCG ¬``cô``J ∫OÉ©J .∂``dP ó``cDƒ`J É¡°VÉN »àdG á``jOƒ``dG äÉ``jQÉ``Ñ`ŸG ÉÑ∏°S É«≤jôaCG ܃æL »Ñîàæeh »°ùfôØdG âfÉf ™e ∂«°ùµŸG ΩÉ``eG ¢ùØædG ≥°ûH IQÉ°ùN ,1-1 Ójhõæah


29

(1265) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿GôjõM (15) AÉKÓãdG

ÖYÓeh á°VÉjQ

êÉ©dG πMÉ°S ΩÉeCG ∫ɨJÈ∏d ájÒ°üe á¡LGƒe

êÉ©dG πMÉ°S Öîàæe

¿ÉHÉ«dG ó°V á«ÑjôéàdG ¬≤jôa IGQÉÑe ∫ÓN .á«MGôL á«∏ª©d ™°†N å«M …QhódG ±Góg (ÉeÉY 32) ÉÑZhQO ¿Éch ÉYÉé°T GQGô``b òîJG ,(Éaóg 29) …õ«∏µf’G πLG ø``e á«∏ª©∏d ´ƒ°†ÿÉH ¬àHÉ°UG ó©H .∫ÉjófƒŸG ‘ ácQÉ°ûŸG ‘ ¬à°Uôa ¿Éª°V …ójƒ°ùdG êÉ``©`dG πMÉ°S ÜQó``e hó``Ñ`jh ådÉK ¢Vƒîj …ò``dG ¿ƒ°ùµjQG ¿GQƒ``Z ø``aR IQó≤H ÓFÉØàe ‹Gƒ``à` dG ≈``∏`Y ¬``d äÉ``«`FÉ``¡`f ¬fG" ¬dƒ≤H IGQÉÑŸG ¢VƒN ‘ πJÉ≤ŸG ÉÑZhQO ."Qɶàf’G Éæ«∏Y ,Ωƒj ó©H Éeƒj ø°ùëàj øe GOó`` ` Y »``LÉ``©` dG Ö``î` à` æ` ŸG º``°` †` jh ‘ IÒ``Ñ`c IÈ``N ¿ƒµ∏Á ø``jò``dG Ú``Ñ`YÓ``dG ÉjÉj ¿É≤«≤°ûdG º``gRô``HG á``«`HhQh’G ÖYÓŸG .ƒdÉc ¿ƒeƒdÉ°S ºLÉ¡ŸGh ,¬jQƒJ ¬«dƒch

,"GóL Éjƒbh GóMƒe É≤jôah 샪£dG øe ⁄É©dG ¢SCÉc CGóÑJ ¿G ɪFGO º¡ŸG øe" ÉØ«°†e ¿G ójôf ’ .RƒØdÉH ,á浇 á≤jôW π°†aÉH øëfh áãdÉãdG IGQÉ``Ñ` ŸG ‘ π``jRGÈ``dG ¬``LGƒ``f ¤G áLÉéH Éæc GPG øµd ,RƒØdG ¤G áLÉëH ójó©dG ‘ º¡«∏Y ÉæÑ∏¨J ó≤d ?’ ɪ∏a ,RƒØdG ."≥HÉ°ùdG ‘ äÉÑ°SÉæŸG øe ájƒb áHô°V ‹É¨JÈdG ÖîàæŸG ≈≤∏Jh »°VÉŸG ´ƒÑ°S’G ÊÉf ¢ùjƒd ¬MÉæL áHÉ°UÉH OƒLƒH RÉ¡÷G πjóÑdG ∂∏Á ¬æµd ,¬Øàc ‘ .hɪ«°Sh ɪ°ùjQGƒc hOQɵjQ ∫GDƒ°ùdG ¿Éa ,êÉ©dG πMÉ°S ôµ°ù©e ‘ ÉeG ácQÉ°ûe ádCÉ°ùe ƒg Iƒ≤H ¬°ùØf ìô£j …òdG ¬«jójO ô`` KDƒ` `ŸG √ó`` FÉ`` bh »``°`ù`∏`°`û`J º``LÉ``¡` e √ój ‘ ô°ùµd ¬°Vô©J ó©H IGQÉÑŸG ‘ ÉÑZhQO

∫ɨJÈdG Öîàæe

Óª– Ì`` ` `cGh É``é` °` †` f Ì`` ` cG â``ë` Ñ` °` UÉ``a ."…OÓH Öîàæe ±ƒØ°U ‘ á«dhDƒ°ùª∏d Öîàæe §°Sh Ö``Y’ ÈàYG πHÉ≤ŸG ‘ áYÉ£à°SÉH ¿G É°ShôHÉ°S hɪ«°S ∫É``¨`JÈ``dG ≈∏Y Ö∏¨àj ¿G ∫É``¨` JÈ``dG √OÓ`` H Öîàæe øY π``gCÉ` à` dG π`` LG ø``e »``∏` jRGÈ``dG √Ò``¶` f ÊÉãdG Qhó`` ` `dG ¤G "䃟G áYƒª›" πÑ≤ŸG Qhó``dG ‘ É«fÉÑ°SG á¡LGƒe »°TÉ–h IOÉ©dG ¥ƒ``a áë°Tôe IÒ``N’G ¿G É°Uƒ°üN .áæeÉãdG É¡àYƒª› Qó°üàd ≈fÉY …ò`` dG ¬Ñîàæe ¿G hɪ«°S ó`` cGh ≥ë∏ŸG ¤G êÉ``à`MGh äÉ«Ø°üàdG ‘ ø``jô``e’G ¢ùªëàe ,áæ°SƒÑdG ÜÉ°ùM ≈∏Y πgCÉàj »µd ∫ɨJÈdG ∂∏“" :√QGƒ`` °` `û` `e Aó``Ñ` d Gó`` `L ÒãµdGh É`` HhQhG ‘ ÚÑYÓdG π°†aG ¢†©H

‘ π«é°ùà∏d …Oƒ¡L ™«ªL ôahG ÉfG" ¬dƒ≤H ."⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f òæe 73 ‘ É``aó``g 22 hó``dÉ``fhQ π``é`°`Sh Ió«L áÑ°ùf »``gh ¤h’G á«dhódG ¬JGQÉÑe ɪLÉ¡e ¢ù«dh ìÉæ÷G õcôe π¨°ûj ÖYÓd ÖîàæŸG QÉ``°` ü` fG ¢``†`©`H ¿G ó``«`H .É``ë`jô``°`U ¢SƒdQÉc ¬``«`∏`Y ±ô``°` û` j …ò`` `dG ‹É``¨` JÈ``dG Iôµ∏d »ÑgòdG ódƒdG ¿ÉH ¿hÈà©j ¢ThÒc ¬JÉMÉ‚ ihóY π≤f ‘ íéæj ⁄ á«dɨJÈdG ¬∏bG √OÓ``H Öîàæe ±ƒØ°U ¤G ¬àjófG ‘ .¿’G ≈àM ⁄É©dG ¢SCÉc ¿ÉH Èà©j hódÉfhQ ¿G ó«H ôe’G Gòg ¢†jƒ©àd á°Uôa Èà©J á«dÉ◊G ¢SCÉc øe IÒ``N’G áî°ùædG â°†N" ¬dƒ≤H ¿’G É``eG ,IÈ``ÿG ¤G ó≤àaG â``æ`ch ⁄É``©`dG

¥ôW ¥ÎØe ≈∏Y ¿ƒ°ùµjQG

≈∏Y ¿ƒ°ùµjQG äGQó≤d GójóL AGƒàM’ Ö°SÉæŸG ∂«àµàdG ™°Vh Gójó–h ∫É``¨` JÈ``dG IQƒ`` £` `N ÜQóŸG ∑Qójh .hódÉfhQ É¡ª‚ ∫ɨJÈdG ¿É``H Gó«L …ójƒ°ùdG ‘ Ú``Jô``e ¬``ª`∏`M ≈``∏` Y â``°`†`b ‘ ô``e’G Qôµàj π¡a ,≥``HÉ``°`ù`dG ¿ƒ°ùµjQG ¿G ΩG ,É°†jG áãdÉãdG .?¢SQódG ßØM

¿ƒ°ùµjQG ≈``∏`Y Ú``©`à`«`°`Sh IÒѵdG äÉ``Wƒ``¨`°`†`dG AGƒ``à` MG Öîàæe É`` `¡` ` ¡` ` LGƒ`` `j »`` ` à` ` `dG ≥«≤ëàH Ö``dÉ``£`ŸG "∫É«a’G" äÉ«FÉ¡f ‘ á``«` HÉ``é` jG á``é`«`à`f ΩÉ≤J É¡fG É°Uƒ°üN ⁄É©dG ¢SCÉc .á«≤jôa’G IQÉ≤dG ‘ ¤h’G IGQÉ``Ñ`ŸG ¿É``H ∂°T ’ ÉfÉëàeG ¿ƒµà°S ∫ɨJÈdG ó°V

∫ɨJÈdG ΩÉ`` ` eG á``«` fÉ``ã` dG ‘h áî°ùædG ‘ í«LÎdG äÓ``cô``H ¬JGP Qhó`` `dG ≠``∏`H É``ª`c ,á``«`°`VÉ``ŸG É`` ` HhQhG ¢`` SCÉ` `c ‘ GÎ``∏` µ` fG ™`` e ΩÉeG É``°` †` jG êô`` `Nh 2004 ΩÉ`` Y ÖjQóJ ¤G π``≤`à`fG .∫É``¨` JÈ``dG ⁄ ¬``æ` µ` d ∂``«` °` ù` µ` ŸG Ö``î` à` æ` e ó©H π«bGh ¬©e äÉMÉ‚ ≥≤ëj .ô¡°TG 10 Qhôe

ɵ«ØæH ºK ,1999 ΩÉY á«HhQh’G …QhO »``FÉ``¡` f ¤G ‹É``¨` JÈ``dG .1990 ΩÉY ÉHhQhG ∫É£HG É¡≤≤M áé«àf π°†aG É``eG óM’ »æØdG RÉ¡÷G ¢``SGQ ≈∏Y QhódG ¬Zƒ∏H âfɵa äÉÑîàæŸG Úà«dÉààe ÚJôe »FÉ¡ædG ™HQ ¤h’G ‘ ô°ùîa ,GÎ``∏`µ`fG ™``e ,2-1 π``jRGÈ``dG ΩÉ``eG 2002 ΩÉ``Y

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL πMÉ°Sh ∫ɨJÈdG ÚH á¡LGƒŸG Èà©J ájÉZ ‘ å``«` HGõ``«` dG äQƒ`` `H ‘ Ωƒ``«` dG êÉ``©` dG Iƒ£N ƒ£î«°S É``¡`H õ``FÉ``Ø`dG ¿’ á``«`ª`g’G GPG á``«` fÉ``ã` dG á``bÉ``£` Ñ` dG õ``é` M ƒ``ë` f IÒ``Ñ` c Öîàæª∏d IRƒéfi ¤h’G ¿ÉH ’óL Éæª∏°S .»∏jRGÈdG ‹É`` ¨` `JÈ`` dG Ö`` î` `à` `æ` `ŸG º`` `‚ ó`` `jô`` `jh ‘ ¬≤dCÉJ ihóY π≤æj ¿G hódÉfhQ ƒfÉ«à°ùjôc ±ƒØ°U ¤G É¡«a Ö©d »àdG ájóf’G ±ƒØ°U ‘ ¿’G ≈àM ¬H π°ûa Ée ƒgh √OÓH Öîàæe øHG äƒah .É¡«a ∑QÉ°T iÈc ä’ƒ£H çÓK ÒÑc Ö≤d ∫hG RGôM’ á«ÑgP á°Uôa GôjOÉe »FÉ¡f ¬≤jôa ô°ùN ÉeóæY √OÓ``H ÖîàæŸ

∞©°†dGh Iƒ≤dG •É≤f ..∫ɨJÈdG

(Ü.±.G) - å«HGõ«dG äQƒH

¿ƒ°ùµjQG ¿GQƒZ øaR …ójƒ°ùdG ÜQóŸG

ΩÉY ¿É``fƒ``«`dG ΩÉ``eG ¬``°`VQG ≈∏Y É`` HhQhG ¢``SCÉ`c 2006 ∫Éjófƒe »FÉ¡f ∞°üf ≠∏H ºK ,2004 ‘ ,™HGôdG õcôŸÉH ≈ØàcGh É°ùfôa ΩÉeG ô°ùNh ÉHhQhG ¢SCÉc ‘ ÊÉãdG QhódG øe êôN ÚM .É«fÉŸG ój ≈∏Y 2008 ±ƒØ°U ‘ ≥``dCÉ`à`dG ‘ hó``dÉ``fhQ π``°`û`ah ∞jó¡àdG øY ¬eÉ«°U π«dóH √OÓH Öîàæe Gójó–h 2008 ΩÉY òæe ‹hódG ó«©°üdG ≈∏Y πé°S ÉeóæY ΩÉ©dG ∂``dP øe •ÉÑ°T 4 òæe ɪc .ájOh IGQÉÑe ‘ Góæ∏æa ≈eôe ‘ Éaóg ᫪°SQ IGQÉ``Ñ`e ‘ ∑ÉÑ°ûdG hó``dÉ``fhQ Qõ``j ⁄ ⪫bG »àdG É``HhQhG ·G ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f òæe ó°V IGQÉÑŸG ‘ Gójó–h É°ùªædGh Gô°ùjƒ°S ‘ .ÊÉãdG QhódG ‘ É«fÉŸG ¬jó≤àæe ≈∏Y ÉMRÉe Oôj hódÉfhQ ¿G ó«H

¬∏é°S ø`` e º`` Zô`` dG ≈``∏` Y ájóf’G iƒà°ùe ≈``∏`Y ™``FGô``dG ÜQóŸG ¿Éa ,ÉeÉY 20 ióe ≈∏Y ¿ƒ°ùµjQG ¿GQƒZ øaR …ójƒ°ùdG ihó`` `Y π``≤` f ø`` `e ø``µ` ª` à` j ⁄ ,äÉÑîàæŸG ó«©°U ≈∏Y ¬JÉMÉ‚ ≈∏Y É«dÉM ¬°ùØf óéj ‹ÉàdÉHh RÉ¡÷G ¢SCGQ ≈∏Y ¥ôW ¥ÎØe …òdG êÉ©dG πMÉ°S ÖîàæŸ »æØdG áYƒª› ‘ á``Yô``≤` dG ¬``à` ©` bhG á∏£H πjRGÈdG ÖfÉL ¤G 䃟G ∫ɨJÈdGh äGôe ¢ùªN ⁄É©dG .IQƒª¨ŸG á«dɪ°ûdG ÉjQƒch á°Uôa ádƒ£ÑdG √òg πã“h ¥Ó`` W’ …ó``jƒ``°` ù` dG ÜQó``ª` ∏` d É°Uƒ°üN ójóL ø``e ¬JÒ°ùe êôN GPÉ``a ,√ô°ùîj A»°T ’ ¿G ájÉ¡f ¿ƒ``µ`J ø``d É``¡`fÉ``a ¬``≤`jô``a ,á°ùaÉæŸG Iƒ``≤` d Gô``¶` f ⁄É``©` dG ¥ƒØàdG øe øµ“ ∫ÉM ‘ ¬æµd ¬fÉa ,∫ɨJÈdGh πjRGÈdG ≈∏Y É«eƒb Ó£H í°üÑ«°S ∂°T ÓH .êÉ©dG πMÉ°S ‘ »LÉ©dG ÖîàæŸG ¢Vƒîjh AÉKÓãdG Ωƒ``«`dG ¬JÉjQÉÑe ¤hG á¡LGƒe ‘ å«HGõ«dG äQƒ``H ‘ ƒfÉ«à°ùjôc É¡ª‚h ∫ɨJÈdG .hódÉfhQ ¤ƒ`` J ¿ƒ`` `°` ` ù` ` µ` ` jQG ¿É`` ` ` `ch Öîàæe ≈`` `∏` ` Y ±Gô`` ` ` ` °` ` ` ` `T’G ™«HÉ°SG áà°S πÑb "∫É«a’G" ‘ ¬©e √ó``≤`Y »¡àæ«°Sh §≤a ,á«dÉ◊G ⁄É``©` dG ¢``SCÉ` c á``jÉ``¡`f π«é°ùJ ó``jô``j ƒ``¡`a ‹É``à` dÉ``Hh ±Gô°T’G ¤ƒ``à`j »µd •É``≤`æ`dG .πÑ≤ŸG º°SƒŸG ÒÑc OÉf ≈∏Y Üô`` `YG ¿ƒ`` °` `ù` `µ` `jQG ¿É`` ` ` ch ÖjQóJ ‘ Gô``NDƒ` e ¬``à`Ñ`ZQ ø``Y ÊÉÑ°SÓd É``Ø` ∏` N ∫ƒ`` Hô`` Ø` `«` `d π°UƒJ …ò`` dG õ«à«æ«H π``jÉ``aGQ øY ∫É°üØf’ÉH …Oh ¥ÉØJG ¤G ó©H ≥jô©dG ‹Éª°ûdG ≥jôØdG .¬©e ÉgÉ°†b äGƒæ°S â°S äÉMÉ‚ ¿ƒ°ùµjQG ≥``≤`Mh »àdG ájóf’G ±ƒØ°U ‘ á©FGQ øe GAó``H É«ÑjQóJ ≈∏Y ±ô``°`TG …òdG Qƒª¨ŸG ójƒ°ùdG ÆQƒÑJƒZ OÉ–’G ¢``SCÉ`c RGô`` MG ¤G √OÉ``b √RƒØH 1982 ΩÉ`` `Y »`` ` ` `HhQh’G ∂∏J ‘ …ƒ``≤`dG ÆQƒÑ«eÉg ≈∏Y ƒ«°ùJ’ Oƒ``≤`j ¿G πÑb ,IÎ``Ø` dG ¢ShDƒµdG ¢``SCÉ` c ¤G ‹É``£` j’G

á≤HÉ°ùe É°Uƒ°üN iȵdG ä’ƒ£ÑdG ‘ áæNÉ°ùdGh ÉgQÉàNG »àdG á∏«µ°ûàdG øª°V .ÉHhQhG ∫É£HG …QhO 8 ó``Lƒ``j ,∫É``jó``fƒ``ª`∏`d ¢``ThÒ``c ¢``Tƒ``dQÉ``c ÜQó`` ŸG IÒN’G ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ GƒcQÉ°T ÚÑY’ QhódG ∫ɨJÈdG â¨∏H ÉeóæY 2006 ΩÉY É«fÉŸG ‘ .»FÉ¡ædG ∞°üf :∞©°†dG •É≤f * á«°SÉ°ù◊ IóbÉØdG á«°SÉ°S’G õFÉcôdG ¢†©H ÊÉÑ°S’G ójQóe ∫ÉjQ ™aGóe QGôZ ≈∏Y :äÉjQÉÑŸG »àdG á«MGô÷G á«∏ª©dG òæe Ö©∏j ⁄ …òdG »Ñ«H ¿G ɪc .»°VÉŸG ∫h’G ¿ƒfÉc ‘ ¬àÑcQ ‘ ÉgGôLG ¤G ºgƒàd ¿hó``FÉ``Y ÖîàæŸG »ÑY’ ø``e ójó©dG ôN’G ¢†©ÑdGh áHÉ°U’G øe ‘É©àdG ó©H ÖYÓŸG ¿ƒ©aGój »àdG ájóf’G ±ƒØ°U ‘ ΩɶàfÉH Ö©∏j ⁄ .É¡fGƒdG øY ¢ù«æŒ ¿É`` c GPG :õ`` cGô`` ŸG ¢``†`©`H ∞``©`°`V ±Góg ÜÉ«¨d »``JCÉ`j π``°`U’G »``∏`jRGÈ``dG ¿ƒ°Só«d ΩÉY Éà«dhÉH hQóH ∫GõàYG òæe ™«aôdG RGô£dG øe ÚÑY’ ¤G áLÉëH ∫Gõ``J ’ ∫ɨJÈdG ¿Éa ,2006 É°Uƒ°üN õ``cGô``ŸG ¢†©H ‘ ó``«`÷G iƒ``à`°`ù`ŸG ø``e .™aGóe §°Sh ÖY’h ô°ùj’G Ò¡¶dG

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL

ƒfÉ«à°ùjôc É``¡`ª`‚ ≈``∏` Y ∫É``¨` JÈ``dG ∫ƒ``©` J ‘ á`` ©` `HQ’G QhO ƃ``∏` H ±ó`` g ≥``«`≤`ë`à`d hó`` dÉ`` fhQ ܃æL ‘ É``«`dÉ``M á``eÉ``≤`ŸG ⁄É``©` dG ¢``SCÉ` c äÉ``«`FÉ``¡`f É¡æe ÊÉ©j »àdG πcÉ°ûŸG øe ºZôdG ≈∏Y É«≤jôaG .õcGôŸGh ÚÑYÓdG ¢†©H ¢Uƒ°üîH ÖîàæŸG :Iƒ≤dG •É≤f * ,…OôØdG iƒà°ùŸG ≈∏Y :hódÉfhQ ƒfÉ«à°ùjôc hódÉfhQ ƒfÉ«à°ùjôc ‹É``¨` JÈ``dG ÖîàæŸG ó``FÉ``b ∫h’G ¬ª°Sƒe ‘ ≥``dCÉ`J ,ï``jQÉ``à`dG ‘ Ö``Y’ ≈``∏`ZGh hódÉfhQ ¢VÉN .ÊÉÑ°S’G ójQóe ∫ÉjQ ¬≤jôa ™e äÉjQÉÑe Ö∏ZG ,2008 ΩÉY ⁄É©dG ‘ ÖY’ π°†aG ÚaGó¡dG á``ë`F’ ≈∏Y ÉãdÉK π``Mh »µ∏ŸG …OÉ``æ`dG √Gƒà°ùe ø`` e º`` Zô`` dG ≈``∏` Y .É`` aó`` g 26 ó``«` °` Uô``H GóMGh Éaóg πé°S å«M äÉ«Ø°üàdG ‘ ÜòHòàŸG ∫ɨJÈ∏d ó«MƒdG πe’G ≈≤Ñj hódÉfhQ ¿Éa ,§≤a .∫ÉjófƒŸG ‘ ÖîàæŸG »ÑY’ øe ÒÑc OóY Ö©∏j :IÈÿG á«HhQh’G IQÉ``≤`dG ‘ á``jó``f’G È``cG ‘ ‹É``¨`JÈ``dG áfƒë°ûŸG AGƒ``L’G ≈∏Y ¿hOÉà©e º¡fG ‹ÉàdÉHh

∞©°†dGh Iƒ≤dG •É≤f ..êÉ©dG πMÉ°S

¿GQƒ`` `Z ø`` `aR …ó``jƒ``°` ù` dG ó`` jó`` ÷G ÜQó`` ` `ŸG Ú`` Y »°ùfôØ∏d É``Ø`∏`N »``°` VÉ``ŸG QGPBG 28 ‘ ¿ƒ``°` ù` µ` jQG ‘ ¬àª¡e ¿ƒµà°Sh ,¢ûàjOƒ∏«∏N ó«Mh »æ°SƒÑdG åHh ,…ƒ``b »YɪL Öîàæe π«µ°ûJ Ò°üb â``bh .ÚÑYÓdG ‘ äGQÉ°üàf’G ìhQ :∞©°†dG •É≤f * ¿G ¤G Ò``°`û`j ™`` bGƒ`` dG :Qhô`` ¨` `dG π``cÉ``°`û`e Ö∏b ‘ ᪰SÉM ¿ƒµJ ájOôØdG á«æØdG äÓ``gDƒ`ŸG ≈°Tɪàj ’ ∂dP ¿G ó«H ,äÉjQÉÑŸG äÉjô›h èFÉàf ‘ ¿ƒWôØj ø``jò``dG »LÉ©dG ÖîàæŸG »``Ñ`Y’ ™``e º¡FÓeR ≈∏Y áëfÉ°S É°Uôa ¿ƒ©«°†jh äÉZhGôŸG .∂°SɪàdGh ΩÉé°ùf’G ΩGó©fGh ôeòàdG ¤G …ODƒj Ée í«JÉØŸG Ú`` H Ió``«` L É`` ª` `FGO ø``µ` J ⁄ äÉ``bÓ``©` dG ÉÑZhQO ¿É`` ch .»``LÉ``©` dG Ö``î`à`æ`ŸG ‘ á``«`°`ù`«`Fô``dG πNGO á«fÉfC’G OƒLƒH" É«≤jôaG ·G Ö≤Y ±ÎYG ¿ƒÑYÓdGh OÉ``–’G ƒdhDƒ°ùe ."ÖîàæŸG ±ƒØ°U ¿óæd ‘ »°VÉŸG ¢SQÉe/QGPBG øe ÊÉãdG ‘ Gƒ≤àdG á«Hƒæ÷G ÉjQƒc Öîàæe ΩÉeCG ájOƒdG IGQÉÑŸG πÑb ´ÉªàL’G ∞``°` Uhh .äÉ``aÓ``ÿG Ö``jhò``J π``LG ø``e .»HÉéj’ÉH Ωƒé¡dGh §°SƒdG É£N ¿Éc GPEG :´ÉaódG §N ¬YÉaO §N ¿Éa ,êÉ©dG πMÉ°S ±ƒØ°U ‘ ÚfRGƒàe ≈eôŸG ¢SQÉM QGôZ ≈∏Y áæ«fCɪ£dG ≈∏Y å©Ñj ’ ¬≤jôa ™e ÉÑ«fl ɪ°Sƒe ó¡°T …òdG …QÉH ôµHƒH êÉ©dG πMÉ°S âYOh ’ƒ¨fG ‘ .»µ«é∏ÑdG øjÒcƒd ôFGõ÷G ΩÉeG É¡JQÉ°ùîH »FÉ¡ædG ™HQ ‘ ádƒ£ÑdG .Úaóg á«dhDƒ°ùe …QÉH πªëàjh ,3-2 Iôµ∏d »ÑgòdG π``«`÷G :IÒ`` N’G á°UôØdG ¢SCÉc .∞``°`SCÓ`d ó©H A»``°`T …CÉ` H õØj ⁄ á«LÉ©dG •ô°T øµd ,≥dCÉà∏d ¬d IÒN’G á°UôØdG »g ⁄É©dG º¡Ñ∏ZG ≈£îJ øjòdG ΩƒéædG ÚH Iƒ¡dG ÖjhòJ .ÚKÓãdG ø°S

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL

á«LÉ©dG Ωó≤dG Iôµd »ÑgòdG π«÷G ¿G hóÑj ≥dCÉà∏d á°Uôa ôNG ∂∏Á ÉÑZhQO ¬«jójO IOÉ«≤H ܃æL ‘ É«dÉM áeÉ≤ŸG ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ ºàj ød ∂dP øµd ,É«dhO Ö©∏dG ∫GõàYG πÑb É«≤jôaG øY »∏îàdG ÖîàæŸG ‘ ΩƒéædG áÑcƒc äQôb GPG ’G .»Yɪ÷G Ö©∏dG ≈∏Y õ«cÎdGh …OôØdG Ö©∏dG :Iƒ≤dG •É≤f * ÖîàæŸG ƒ``Ñ`Y’ ∂``∏`Á :á``jOô``Ø` dG äÉ``«`æ`Ø`dG QGôZ ≈∏Y ábQÉN ájOôa á«æa äÓ``gDƒ`e »LÉ©dG ÉÑZhQO ¬«jójO …õ«∏µf’G »°ù∏°ûJ ºLÉ¡e óFÉ≤dG ¬LƒJ Êóæ∏dG ¬≤jôa ™e É©FGQ ɪ°Sƒe Ωób …òdG (¿É«∏ëŸG ¢``SCÉ` µ` dGh …Qhó`` `dG) á``«`î`jQÉ``J á«FÉæãH .Éaóg 28 ó``«`°`Uô``H ≠``«`d ô``ÁÈ``dG ±Gó`` g Ö``≤` dh É¡eƒ‚h ÉÑZhQO øe ÒãµdG êÉ©dG πMÉ°S ô¶àæJ Ö«ÑMh ≈«ëj ¿É≤«≤°ûdG º¡àeó≤e ‘ øjôN’G óÑYh ƒdÉc ¿ƒeƒdÉ°Sh ¿GóæjO ÉfhQGh ¬jQƒJ ƒdƒc GQƒchR ¬«jójOh ∂jQÉehQ …Qóf ‘ƒch Éà«c QOÉ≤dG .ƒ«æ«aÒLh §°Sh Ö`` Y’ ó``©`Ñ`à`°`SG :∂`` `jQÉ`` `ehQ IOƒ`` `Y ¢SCÉc πÑb ÖîàæŸG ±ƒØ°U øe ÊÉÑ°S’G á«∏«Ñ°TG πµ°ûH ºgÉ°S .á«ÑjOCÉJ ÜÉÑ°SC’ á«≤jôa’G ·’G ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ¤G π``gCÉ`à`dGh äÉ«Ø°üàdG ‘ ÒÑc Oôd á°Uôa ¬eÉeG ‹ÉàdÉHh É«≤jôaG ·Gh ⁄É©dG á«æH ∂∏Á ô°ùYC’G ¿ÉæØdG Gòg .¬°ùØæd QÉÑàY’G AÉæÑdG ‘ á«°SÉ°S’G õFÉcôdG óMG ƒgh ájƒb ájó°ùL äGójó°ùàH RÉàÁ .»LÉ©dG Öîàæª∏d »eƒé¡dG §HôdG ó«éj ¬fG ∂dP øe º``gC’Gh ,á©FGQh ájƒb ÖîàæŸG ÜÉY Ée ƒgh Ωƒé¡dGh §°SƒdG »£N ÚH .’ƒ¨fCG ‘ É«≤jôaG ·G ‘ »LÉ©dG ::¿ƒ°ùµjQG ¿GQƒ``Z ø``aR …ójƒ°ùdG ÜQó``ŸG -


(54) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿GôjõM (15) AÉKÓãdG

30

á©HÉàeh ó°UQ ÊÉ°Sƒ◊G ܃≤©j

ÖYÓeh á°VÉjQ

ájƒb ábÓ£fG ¤EG ¿É©∏£àJ Góæ∏jRƒ«fh É«cÉaƒ∏°S

(Ü.±.G)

ádƒ£ÑdG ‘ ICÉLÉØe çGóME’ ≈©°ùjh ¬JÉÑjQóJ ≈¡fCG Góæ∏jRƒ«f Öîàæe

."ÚjôNC’G ÚJGQÉÑŸG ñƒà°S ±Ó°ShÒe ÜÉ°ûdG Ö©∏j ¿G ™bƒàŸG øeh »àfƒJ ™``e kGõ``«` ‡ kÉ`ª`°`Sƒ``e Ωó`` b …ò`` dG (É``eÉ``Y 20) ÖfÉL ¤EG ,…õ«∏µfE’G »°ù∏°ûJ øe kGQÉ©e …óædƒ¡dG QhO ∑Éà°ù«°S ±Ó°ù«fÉà°S ¤ƒà«°S ɪ«a ,∂«°ùeÉg ÊÉ`` ŸC’G Ωƒ``Nƒ``H º``LÉ``¡`e π``eCÉ` jh ,»``°`SÉ``°`SC’G º``LÉ``¡`ŸG ‘ ±Gó`` ` `gCG á``à`°`S π``é`°`S É``eó``©` H ¬``≤` dCÉ` J π``°` UGƒ``j ¿CG .äÉ«Ø°üàdG AÉØ°T ó©H ájƒb ájƒæ©e á©aO É«cÉaƒ∏°S â≤∏J ¬àHÉ°UEG øe πJôµ°S øJQÉe …õ«∏µf’G ∫ƒHôØ«d ™aGóe ,ô¡°TCG áKÓK ‹GƒM ÖYÓŸG øY √ó©HCG ¬eób ‘ ô°ùµH IOÉ©à°SG øe ÜÎbG ¬YÉaO Iôî°U ¿CG ¢ùjÉa ócCG óbh ∑QÉ°ûj ¿CG ÒÑc ∫ɪàMG ∑Éægh πeÉc πµ°ûH ¬àbÉ«d .Góæ∏jRƒ«f ΩÉeCG "ÚFóàÑŸG" hòM hòëj ¿CG ¿ƒ«cÉaƒ∏°ùdG πeCÉjh ‘ ¤hC’G º¡àcQÉ°ûe ‘ Gƒ``ë`‚ ø``jò``dG Ú≤HÉ°ùdG ∫ÉjófƒŸG ‘ É``«` fGô``chCG QGô`` Z ≈``∏`Y ICÉ` LÉ``Ø` ŸG ≥«≤– ô°ùîJ ¿CG πÑb »FÉ¡ædG ™HQ ¤EG â∏°Uh ÉeóæY ≥HÉ°ùdG ,2002 »FÉ¡f ™HQ â¨∏H »àdG ∫ɨæ°ùdGh ,É«dÉ£jG ΩÉeCG ‘ áãdÉK â∏M ÉeóæY (á∏≤à°ùe á``dhó``c) É``«`JGhô``ch Éà∏°Uh Úà∏dG ájOƒ©°ùdGh ÉjÒé«fh ,1998 ∫Éjófƒe »àdG GóædôjG ájQƒ¡ªLh ,1994 ΩÉY ÊÉãdG QhódG ¤EG â∏°Uh »àdG ∑QɉódGh ,1990 »FÉ¡f ™HQ ¤EG â∏°Uh ÉjQƒc ¤EG ’ƒ``°` Uh ...1986 ΩÉ``Y ÊÉ``ã` dG Qhó`` dG ¤EG ÉeóæY 1966 ΩÉ``Y ™«ª÷G âeó°U »``à`dG á«dɪ°ûdG ¿CG π``Ñ`b »``FÉ``¡`æ`dG ™``HQ ¤EG â``∏`°`Uhh É``«`dÉ``£`jG â``eõ``g .5-3 ƒ«ÑjRhCG ∫ɨJôH ΩÉeCG áHƒ©°üH â£≤°ùJ

»àdG É«cÉaƒ∏°Sƒµ«°ûJ ∂µØJ ó©H 1993 ΩÉY É¡dÓ≤à°SG :1962h 1934 ∫É``jó``fƒ``e »FÉ¡f ¤EG É``gQhó``H â∏°Uh º¡e ⁄É©dG ¢SCÉc ¤EG πgCÉàdG .ÉæH IQƒîa ÉfOÓH" πª©dG ¿CG º∏©f Éææµd ,á©aÉ«dG ÉæàdhO ájƒg RGôHE’ GóL ."äÉ«FÉ¡ædG ‘ èFÉàædG ≥«≤ëàd ájɨ∏d ÉÑ©°U ¿ƒµ«°S ÉjÉë°V Gƒ£≤°S …òdG ÚÑYÓdG øe ¿Éc ¿ÉgQÉc øµd øe Ωôë«°Sh …hôµdG ¢Sô©dG ¥Ó£fG π«Ñb äÉHÉ°UE’G .¬FÓeR ™e á«îjQÉàdG ácQÉ°ûŸG IRQÉÑdG á``eÓ``©`dG á``«`YÉ``aó``dG áHÓ°üdG øµJ ⁄h √Éeôe πNO PEG äÉ«Ø°üàdG ‘ É«cÉaƒ∏°S Öîàæe iód Éjƒb ¿É``c ¬eƒég øµd ,äÉ``jQÉ``Ñ`e 10 ‘ ±Gó`` gCG 10 ÖY’ äÉcô– π°†ØH Iôe 22 ≈eôŸG ≥jôW ±ô``Yh äGôjôªàdGh (kÉ` eÉ``Y 22) ∂«°ùeÉg ∂``jQÉ``e ¬``£`°`Sh ºZQ .õ«ªŸG ‹É£j’G ‹ƒHÉf §°Sh ÖYÓd ᪰SÉ◊G ¬∏ªMh ¢ùjÉa á≤K Ö°ùàcG ∂«°ùeÉg ¿CG ’EG ,¬æ°S ô¨°U .IOÉ«≤dG IQÉ°T á«dhDƒ°ùe äGójó°ùàdG ÖMÉ°U ∂«°ùeÉg øY ¢ùjÉa ∫ƒ≤j IQób ÚÑYÓdG Ì``cCG ó``MCG ∂°T ¿hó``H ƒg" :ájƒ≤dG §°Sh ÖYÓc Ö©∏dG ¬fɵeEÉH ,õcGôe IóY π¨°T ≈∏Y ,‹ƒHÉf ¤EG ¬dÉ≤àfG òæe .ÊÉãdG ºLÉ¡e hCG ºLÉ¡e ."ácô©e É¡fCÉch IGQÉÑe πc ¢Vƒîj Góæ∏jRƒ«f ΩÉeCG óªà©«°S ¬Ñîàæe ¿CG ¢ùjÉa ócCGh ÉØ«°†e ,RƒØdG ≥«≤– πLG øe »eƒég ܃∏°SCG ≈∏Y .kÉ°†jCG ¬JGP ôeC’ÉH Éfƒ°ùaÉæe Ωƒ≤j ¿CG ™bƒJCG »ææµd" ¿ƒµà°S IGQÉ``Ñ` ŸG øµd ,π``°`†`aCG Éæ≤jôa ¿CG ó≤àYG ,ÉæÑfÉL øe ¥ÉØNEG …CG ∫ÉM ‘ ™°VƒdG ó≤©à«°S .áÑ©°U ‘ iô`` NCG Qƒ`` eCG QÉ``Ñ`à`NG ¤EG Éæ©aó«°S ô`` eC’G Gò`` gh

Ωƒ«dG AÉ≤∏d GOGó©à°SG ¢ùeCG ¬JÉÑjQóJ ºààNG »æ«aƒ∏°ùdG ÖîàæŸG

‘ Góæ∏jRƒ«f π㇠,¢ùµ«æ«a ¿ƒà¨æ«∏jh ≥jôØd kÉHQóe .ÚaÎëª∏d ‹GΰS’G …QhódG ¬≤jôa Èà©j ’h IÒÑc äÉ©∏£J äôHôg ∂∏Áh ¬dƒ≤H iô``NC’G äÉÑîàæŸG ¬«∏Y È©à°S ô°ùL Oô``› IGQÉÑŸG ‘ É°ùfôa ≈∏Y RƒØdG ‘ ∫ɨæ°ùdG âë‚ GPEG" Ωõ¡f ¿CG ™«£à°ùf ,2002 ⁄É``©`dG ¢SCɵd á«MÉààa’G ."É«dÉ£jEG ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«Ø°üJ ‘ kGõ«‡ Ak GOCG ÖîàæŸG Ωóbh ‹GƒàdG ≈∏Y äÉjQÉÑe ¢ùªîH RÉa å«M »°VÉŸG ΩÉ©dG É«∏fi kÉ«°SÉ«b kɪbQ õà∏«ª°S øjÉ°T ºLÉ¡ŸG ≥≤M ɪ«a .‹GƒàdG ≈∏Y äÉjQÉÑe â°S ‘ ±GógCG áà°S π«é°ùàH »cÉaƒ∏°S ¥ƒØJ §N ‘ kGÒ£N kÉ«FÉæK ø∏«c ™e õà∏«ª°S πµ°ûjh á∏¡°S ¿ƒµJ ød ᪡ŸG øµd ,"…ƒ«c" Öîàæe Ωƒég â∏gCÉJ »``à`dG É«cÉaƒ∏°S á``¡`LGƒ``e ‘ ¥Ó`` `WE’G ≈``∏`Y ≈∏Y ∂``dPh É¡îjQÉJ ‘ ¤hC’G Iôª∏d äÉ«FÉ¡ædG ¤EG É¡àµjô°Th Üô¨dG øe Égó– »àdG É«µ«°ûJ ...ÜÉ°ùM øe É``gó``– »``à` dG Gó``æ` dƒ``Hh ,á``«` æ` Wƒ``dG ‘ á``≤`HÉ``°`ù`dG ‘ É°†jCG á©bGƒdG É«æ«aƒ∏°S â浓 ÚM ‘ ,∫ɪ°ûdG â¨∏Hh ≥ë∏ŸG ‘ ∞bƒŸG ∑QGó``J øe á«bô°ûdG É``HhQhCG .á«°ShôdG áHGƒÑdG øe äÉ«FÉ¡ædG ÜQóŸG Öîàæe áë∏°üŸ á``ë` LGQ á``Ø`µ`dG hó``Ñ` Jh ¬JGQÉÑe øe RƒØdÉH êhôÿG πLCG øe ¢ùjÉa ÒÁOÓa .Újóæ∏jRƒ«ædG ™e ¥ÓWE’G ≈∏Y ¤hC’G Ωô°†îŸG ÊÉ``ŸC’G ¢ùàæjÉe §°Sh Ö``Y’ ∫ƒ``≤`jh IÒ¨°üdG √OÓH øY (ÉeÉY 34) ¿ÉgQÉc ±Ó°ShÒe âdÉf »àdG (᪰ùf ÚjÓe 5^5h ™Hôe º∏c ∞dCG 49)

çÓK ∞«°†j ¿CG πeCÉj ƒgh ,2006 ‘ …ƒ«°SB’G OÉ–’G ‘ É≤HÉ°S Égó°üM »àdG Ió«MƒdG ¬à£≤f ¤G •É≤f äÉÄØdG ∞∏àfl ‘ "ÉØ«a" ‹hódG OÉ–’G äÉ≤HÉ°ùe É°†jG É«≤jôaCG ܃æL ‘ »°VÉŸG ΩÉ©dG âfÉch ájôª©dG π£H ¥Gô©dG ΩÉeCG ¬dOÉ©àH ∂dPh äGQÉ≤dG ¢SCÉc øª°V .É«°SBG ¬dÉb Gò``g ,"CGóÑf »µd È°üdG ÆQÉ``Ø`H ™∏£JCG" ¢ùjôc …õ``«`∏`µ`f’G √ô``Hõ``dó``«`eh Gó``æ`∏`jRƒ``«`f º``LÉ``¡`e πÑb Ö©∏dG ∫Gõ``à`YG øe ÉÑjôb âæc" ÉØ«°†e ,ø∏«c ¢SCÉc ‘ ácQÉ°ûª∏d ¿B’G Éæg ∞``bCG ¿CGh ,ΩGƒ``YCG á°ùªN k ©a ¬fG ,⁄É©dG ."ájɨ∏d õ«‡ ôeCG Ó ‘ IÒ``Ñ`c äGƒ``£` N á``jó``æ`∏`jRƒ``«`æ`dG Iô``µ` dG â``£`N 21 â``– »Ñîàæe π``gCÉ` J π``«`dó``H IÒ`` `NC’G äGƒ``æ`°`ù`dG ÜÉÑ°û∏d ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æd kÉeÉY 17 â–h kÉeÉY .‹GƒàdG ≈∏Y kÉjÒé«fh ô°üe ‘ ÚÄ°TÉædGh k £H êƒq J …óæ∏jRƒ«ædG ÖîàæŸG ¿Éch äÉ«Ø°üàd Ó ájƒ«°SB’G IQÉ≤dG ¢ùeÉN ó°V ≥ë∏ŸG ¢VÉN ºK É«fÉ«bhCG ÉÑ∏°S ¬dOÉ©J ôKG ¬FÉ°übEG ‘ í‚h »æjôëÑdG ÖîàæŸG .¿ƒà¨æ«∏jh ‘ ôØ°U-1 ¬«∏Y RƒØj ¿CG πÑb ,áeÉæŸG ‘ ∞°üf …óæ∏jRƒ«ædG ÖîàæŸG »ÑY’ º¶©e Èà©jh á«cÒeC’G äÉ©eÉ÷G ‘ ¬JÒ°ùe CGóH º¡°†©Hh IGƒg Èà©j …òdG ø°ù∏«f øjGQ ÖîàæŸG óFÉb ºgRôHCG øµd …QhO ‘ ¿ÒÑcÓH …OÉf ´ÉaO §N ‘ kÉ«°SÉ°SCG kGô°üæY .IRÉટG ájõ«∏µf’G áLQódG »µjQ ÊÉ``«` bh’G ÖîàæŸG Ö``jQó``J ≈∏Y ±ô°ûjh äÉ«FÉ¡f ‘ ∑QÉ°T …òdG ÖîàæŸG OGôaCG óMCG äôHÒg ¬JGP âbƒdG ‘ ƒgh ,É«fÉÑ°SG ‘ 1982 ΩÉY ⁄É©dG ¢SCÉc

ájôFGõ÷G Iôµ∏d z»≤°ûdG ódƒdG{ »°ThÉ°ûdG ‘ ¬JÉjƒæ©e π©LGh á«fÉK áHô°V ¬d ¬LhÉ°S √òg ¿ÉH ÉeÉ“ ¿ƒcQój ¿ƒHQóŸG ,¢†«°†◊G É¡©e πeÉ©àdG á«Ø«c ¿ƒaô©jh π°ü– QƒeG ."ájhôH ¬f’ π``H ÆGô`` a ø``e â°ù«d ¿Gó``©`°`S á``≤`K Gó«L ±ô``©`jh √É``eô``e ¢``SQÉ``M ‘ Gó``«`L ≥ãj ≈àM ™«ª÷G É¡æY çóëàj »àdG ¬JÓgDƒe ‘ Ö``Zô``J »``à` dG á`` «` `HhQh’G á``jó``f’G ¢``†`©`H .¬æe Üô≤e Qó°üe Ö°ùëH ¬©e óbÉ©àdG äÉØ°üdG ™``«` ª` L »``°` ThÉ``°` û` dG ∂`` ∏` Áh áaÉ°V’ÉH GÒ``Ñ` c É``°`SQÉ``M ¬``æ`e π``©`Œ »``à` dG Iƒbh AGõ`` `÷G á``≤`£`æ`e ≈``∏`Y ¬``Jô``£`«`°`S ¤G IôµdG ™`` e π``eÉ``©` à` dG ø``°`ù`ë`j .¬``à`«`°`ü`î`°`T ,≈eôŸG ¢SGôM ‘ IQOÉf Iõ«e »gh Úeó≤dÉH QGôZ ≈∏Y ∑ÉÑ°ûdG õ¡d ¬¶M Üôéj ¬fG ɪc QƒÑ°S ܃Jƒc ≈eôe ‘ AGõL á∏cQ øe ¬aóg ¿Éc ÉeóæY ájQÉ≤dG äÉ≤HÉ°ùŸG ‘ ÊhÒeɵdG .πFÉÑ≤dG áÑ«Ñ°T ¿GƒdG øY ™aGój 1984 ∫h’G ¿ƒfÉc 5 ‘ »°ThÉ°ûdG ó``dh ‘ ´ôYôJ ,¢SGOôeƒH áj’ƒH πjÉæe êô``H ‘ ,™Ñ°UƒH ´QÉ°T ‘ 1956 ÜBG 20 »Ñ©°ûdG »◊G ‘ ≥``HÉ``°`S ¢``SQÉ``M »``°`ThÉ``°`û`dG ó``«`°`TQ √ó`` `dGh ºK πjÉæe êôH ÜÉÑ°T É¡°SCGQ ≈∏Y ájófCG IóY á°SGQódG øY …Rƒ``a ∞bƒJ ,¢``TGô``◊G OÉ``–G ¬eɪàgG ÖÑ°ùH »°SÉ°SCG á©°SÉàdG áæ°ùdG ‘ òæe ¬©e äCÉ°ûf »àdG ≈eôŸG á°SGôëH ÒѵdG .ô¨°üdG »°VÉjôdG √QGƒ``°` û` e »``°` ThÉ``°` û` dG CGó`` ` Hh ≥jôa ™``e º``YGÈ``dG áÄa ‘ ≈``eô``e ¢``SQÉ``ë`c ¿Éch ,π``jÉ``æ` e êô`` H ‘ »``°` VÉ``jô``dG ÜÉ``Ñ` °` û` dG ÉeóæY ≈àM ´RÉæe ¿hO »°ù«FôdG ¢``SQÉ``◊G á«aGÎM’G ¬àjGóH .QÉѵdG ±ƒØ°U ¤G ≈≤JQG 3 Ö©d å«M πFÉÑ≤dG áÑ«Ñ°T …OÉ``f ‘ äAó``H ¬©e RÉah 2009 ¤G 2006 øe á∏eÉc º°SGƒe ≈eôe ‘ ó«Mh Éaóg πé°Sh 2008 …QhódÉH π≤àfGh .AGõL áHô°V øe ÊhÒeɵdG ø£≤dG RôMGh ∞«£°S ¥Éah ±ƒØ°U ¤G 2009 áæ°S á∏£ÑdG ájófÓd É«≤jôaG ∫ɪ°T ¢SÉc ¬©e .º°SƒŸG Gòg ôFGõ÷G ¢SCÉch »°VÉŸG ΩÉ©dG á∏«µ°ûàdG øª°V ¿ƒ``µ`«`d ¬``∏` gCG ,¬``≤` dCÉ` J CGóH å``«`M ¿Gó``©`°`S í`` HGQ IOÉ``«`≤`H á``jô``FGõ``÷G ¿G πÑb …hGhÉ``b ¢SÉfƒd ¢SQÉë∏d É«WÉ«àMG IGQÉÑŸG ‘ ¬≤dCÉJ Ö≤Y »°SÉ°S’G õcôŸG ´õàæj ÜÉ«Z Ó¨à°ùe á∏°UÉØdG IGQÉÑŸG ‘ ô°üe ΩÉeG .±É≤j’G ÖÑ°ùH …hGhÉb á«dhO äÉ``jQÉ``Ñ` e 10 »``°`ThÉ``°`û`dG ¢``VÉ``N .¿’G ≈àM

(Ü.±.G) - øHQhO

»°ThÉ°ûdG …Rƒa

¢ùeG ÓKɇ Éaóg GÎ∏µfG ∑ÉÑ°T â∏Ñ≤à°SG ."øjôZ äôHhQ ¢SQÉë∏d CÉ£îH ≈eôe ¢SGôM ófÉ°ùf ¿G Öéj" ±É°VCGh Öéj ó`` MCG ∑É``æ`g ¿É``c GPGh ,º``¡`eƒ``∏`f ¿G ’ ’ øjòdG ¿ƒªLÉ¡ŸG º¡a ¬«dG Ωƒ∏dG ¬«LƒJ hG Úaóg πé°ùJ Éeóæ©a ,ÉaGógG ¿ƒ∏é°ùj CÉ£N ≈eôŸG ¢SQÉM ÖµJQG GPG ∂ª¡j ’ ÌcG ."Ée GócDƒe »°ThÉ°ûdG ‘ ¬à≤K ¿Gó©°S OóLh GÎ∏µfG ΩÉ``eG á∏Ñ≤ŸG IGQÉÑŸG ‘ ¬cô°û«°S ¬fG ¬cGô°TG Ωó``Y ¬°ùØf »°ThÉ°ûdG Ö∏W GPG ’G ,Éæjód ¢SQÉM π°†aG ƒg »°ThÉ°ûdG" ∫É``bh øY √ó©Ñà°SG ¿G ¥Ó``W’G ≈∏Y GOQGh ¢ù«dh OóLCÉ°S ,¬æe Ö∏£H ’G á«°SÉ°S’G á∏«µ°ûàdG »æfÉa ,∂`` dP π``©`aG ⁄ GPG »``æ`f’ ,¬``H á``≤`ã`dG

¬FGóàY’ ÊÉ``ã`dG •ƒ°ûdG ô``NGhG ‘ AGô``ª`M ¿hóH "hóL" »``LÉ``f ó``ª`fi º``LÉ``¡`ŸG ≈``∏`Y Oô£j ¿G ¢VÎØŸG øe ¿É``c ¬fÉH ɪ∏Y Iô``c á«°SCGQ áHô°†H ¬``FGó``à`Y’ ∫h’G •ƒ°ûdG ‘ ≈ØàcG …òdG ÉLOƒc ‘ƒc »æ«æÑdG ºµ◊G ≈∏Y .§≤a AGôØ°U ábÉ£H ¬«LƒàH …ôFGõ÷G Öîàæª∏d »æØdG ôjóŸG ≥∏Yh É¡fG" ÓFÉb »°ThÉ°ûdG CÉ£N ≈∏Y ¿Gó©°S íHGQ Ωó≤dG Iôc »Øa ,≈eôŸG ¢SGô◊ π°ü– QƒeG ,ÉaGógG iôf ø∏a AÉ£NG ∑Éæg øµJ ⁄ GPG …’ π°üëj ¿G øµÁ »°ThÉ°û∏d π°üM É``e ‹É◊G ∫ÉjófƒŸG ‘ É°Uƒ°üN ≈eôe ¢SQÉM á©jô°S »ŸÉ©dG ¢Sô©∏d ᫪°SôdG IôµdG ¿’ á«YÉ棰UG ∞°üf Ö©∏ŸG á«°VQG ¿G ɪc GóL ,Gó«©H Ö``gò``f GPÉ`` `Ÿ .É``°` †` jG ¬``«`∏`Y äô`` ` KGh

¢ùcÉ°ûe Ö``©`∏`ŸG êQÉ`` N ∞``«`£`dh ÇOÉ`` g ¢SQÉM äÉ``Ø`°`U »``g ∂``∏`J ,¬``∏` NGO »``LGõ``eh …òdG »°ThÉ°ûdG …Rƒa ∞«£°S ¥Éah ≈eôe IQÉ°ùN ‘ âÑÑ°ùJ IƒØg iô``NCG Iô``e ÖµJQG á櫪K •É≤f çÓãd ôFGõ÷G √OÓH Öîàæe É¡d IGQÉÑe ∫hG ‘ πb’G ≈∏Y IóMGh á£≤f hG 24 òæe Ωó≤dG Iôµd ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ .ÉeÉY IÒѵdG ¬à≤Kh ¬àYGÈH »°ThÉ°ûdG RÉàÁ ÖîàæŸG ΩÉ`` `eG ¬``≤` dCÉ` J ¿É`` c ó`` bh ,¬``°`ù`Ø`f ‘ øjô°ûJ 18 ‘ á∏°UÉØdG IGQÉ``Ñ`ŸG ‘ …ô°üŸG ¢SQÉ◊G Gò``g OÓ«e IOÉ¡°T ,»°VÉŸG ÊÉãdG OÉà©ŸG øY ɪFGO êôîj É°†jG ¬æµd ,¥Óª©dG ᪫Nh É``¡` Ñ` bGƒ``Y ¿ƒ``µ` J äGƒ``Ø` g Ö``µ` Jô``jh ΩÉeG ¢ùe’G IGQÉÑe ‘ ¬ÑµJQG Ée QGô``Z ≈∏Y .É«æ«aƒ∏°S ÖMÉ°U …ô`` ` FGõ`` ` ÷G Ö``î` à` æ` ŸG ¿É`` ` c É«æ«aƒ∏°S ¬à°ùaÉæe ΩÉ``eG É«Ñ°ùf á«∏°†a’G ≈∏Y ∫OÉ©àdG á£≤æH êhôÿG ¤G ¬≤jôW ‘h ∂dP π°üëj ¿G ≈HG »°ThÉ°ûdG ¿G ó«H ,πb’G Iójó°ùàd …ó°üàdG ‘ ÉMOÉa CÉ£N ÖµJQÉa É¡WÉ≤àdG π°†a å«M øjQƒc äôHhQ óFÉ≤dG ºZôdG ≈∏Y ∂dPh á«æcQ ¤G ÉgOÉ©HG ∫óH √ó«H É¡«dG á¡éàe âfÉc »àdG áÑ©°üdG ájhGõdG øe ¤G ÉgOÉb É«æ«aƒ∏°ùd Éaóg áé«àædG âfɵa ∫ÉjófƒŸG ‘ É¡d ácQÉ°ûe ÊÉK ‘ »îjQÉJ Rƒa á«Hƒæ÷G É``jQƒ``c ‘ 2002 ΩÉ``Y ¤h’G ó``©`H 3 ‘ ôFGõé∏d á©HGQ IQÉ°ùNh ,É©e ¿ÉHÉ«dGh .äÉ«FÉ¡ædG ‘ äÉcQÉ°ûe É¡f’ ∫É`` ◊G á©«Ñ£H á``«`°`SÉ``b IQÉ``°` ù` N ¿G ôFGõ÷G ¿ÉµeÉH ¿Éc Öîàæe ΩÉeG äAÉL ƒëf ≥jô£dG É¡d ó¡“ •É≤f 3 ¬æe ´õàæJ ÖîàæŸG ᪡e âÑ©°U É¡fCG ɪc ,ÊÉãdG QhódG √ô¶àæJ ¬f’ ¬aóg ≥«≤ëàd GÒãc …ôFGõ÷G ÚÑîàæe π°†aG óMG ΩÉeG ¿ÉàÑ©°U ¿ÉJQÉÑe Égódh IOÉ``«`≤`H GÎ``∏`µ`fG É``ª`g ¬``à`Yƒ``ª`› ‘ OQGÒL øØ«à°S É¡eƒ‚h ÊhQ øjGh »ÑgòdG äÉj’ƒdGh ,…Ò``J ¿ƒ``Lh OQÉ``Ñ` e’ ∂``fGô``ah ¤h’G IGQÉÑŸG ‘ õ«∏µf’G äô¡b »àdG IóëàŸG .∫OÉ©àdG ≈∏Y º¡àªZQGh ¬d IGQÉÑe ∫hG ‘ »°ThÉ°ûdG CÉ£N AÉ``Lh äÉjQÉÑe 3 IóŸ ±É≤jG áHƒ≤©d √OÉØæà°SG ó©H ‘ áæYGôØdG ΩÉeG É¡Ñ£JQG iôNCG IƒØg ÖÑ°ùH á«≤jôa’G ·’G ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æd á©HQ’G QhO ábÉ£H ≈``≤`∏`J É``eó``æ` Y ’ƒ`` ¨` fG ‘ IÒ`` ` N’G

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL …óæ∏jRƒ«ædGh »``cÉ``aƒ``∏`°`ù`dG ¿É``Ñ`î`à`æ`ŸG ¿ƒµ«°S ¿É¡LGƒàj ÉeóæY √Gƒ``°`S A»°T ’h RƒØdÉH ÚÑdÉ£e ‘ "≠æcƒaÉH ∫ÉjhQ" Ö``©`∏`e ≈``∏`Y AÉ``KÓ``ã` dG Ωƒ``«` dG áYƒªéŸG äÉ°ùaÉæe øe ¤hC’G ádƒ÷G ‘ ÆÈæà°ShQ .2010 É«≤jôaCG ܃æL ∫ÉjófƒŸ á°SOÉ°ùdG kÉjÒ°üe ¿ƒ``µ` «` °` S Rƒ`` Ø` `dG ¿CG ∫ƒ`` ≤` `dG ø`` µ` `Áh É«dÉ£jEG º°†J áYƒªéŸG ¿’ "øjÒ¨°üdG" ÚÑîàæª∏d êhôî∏d ɪ¡æe π``c ≈©°ù«°S ‹ÉàdÉHh ,…Gƒ``ZQÉ``Ñ` dGh áHô°†dG áHÉãà Èà©j ∫OÉ©àdG ¿C’ çÓãdG •É≤ædÉH ¿CG ó©Ñà°ùŸG øe ¬fC’ Úaô£dG ∫ÉeB’ ÉÑjô≤J á«°VÉ≤dG .áYƒªéŸG ‘ øjôNB’G Ú°ùaÉæŸG ≈∏Y GRƒØj ±ƒ«°†dG øe ɪ¡fCG ™bGƒH ¿ÉÑîàæŸG ∑QÉ°ûàjh ∫hC’ ∑QÉ°ûJ É«cÉaƒ∏°S ¿ƒc ,⁄É©dG ¢SCɵd "øjQOÉædG" Góæ∏jRƒ«f Oƒ©J ɪ«a ,É«cÉaƒ∏°Sƒµ«°ûJ ∂µØJ òæe Iôe É«fÉÑ°SEG ó©H §≤a á«fÉãdG Iôª∏d …hôµdG ¢Sô©dG ¤EG .1982 …óædRƒ«f 샪W ¬JGQÉÑe ¤EG …óæ∏jRƒ«ædG ÖîàæŸG πNój ÉeóæYh ΩɪàdÉH ÉeÉY 28 ôe ób ¿ƒµ«°S »cÉaƒ∏°ùdG √Ò¶f ™e ºgC’G …hôµdG πØëŸG ‘ ¤hC’G ¬JGQÉÑe ≈∏Y ∫ɪµdGh ÚM Góæ∏൰SG á¡LGƒe ‘ É¡æ«M âfÉch ,¥ÓWE’G ≈∏Y ΩÉeCG ô°ùîj ¿CG πÑb ,5-2 "¢ùàjGh ∫hG" Öîàæe §≤°S .4-ôØ°U πjRGÈdG ºK 3-ôØ°U »à«aƒ°ùdG OÉ–’G OÉØà°SG …ò``dG ÊÉ``«`bh’G ÖîàæŸG QɶàfG ≈¡àfG ∞æc ¤EG ájƒ≤dG É«dGΰSG ∫É≤àfG ø``e ÒÑc πµ°ûH

∞©°†dGh Iƒ≤dG •É≤f ..Góæ∏jRƒ«f ."ICÉLÉØŸG ≥«≤– πLG Góæ∏jRƒ«f π`` gCÉ` ` J :äÉ`` Wƒ`` ¨` `°` `†` `dG ÜÉ`` «` `Z á«∏ëŸG ΩÓ`` `Y’G π``FÉ``°`Sh ¬``JÈ``à`YG ∫É``jó``fƒ``ŸG ¤G »°VÉjôdG çó``◊É``H á``jó``æ` ∏` jRƒ``«` æ` dG Ò``gÉ``ª` ÷Gh √ô°ùîj Ée ¬jód ¢ù«d ÖîàæŸG .¿ô≤dG ‘ π°†a’G ≈∏Y 𪩫°S ¬æµd ,èFÉàædG ≥«≤ëàd Gô£°†e ¢ù«dh QGôZ ≈∏Y á«dÉààe ºFGõg çÓãd ¢Vô©àdG …OÉØJ .1982 ∫Éjófƒe :∞©°†dG •É≤f * äõéM :Gó``L ∫É``Y iƒà°ùe ø``e IÈ``N á∏b íjô°üdG É¡bƒØàH äÉ«FÉ¡ædG ¤G É¡àbÉ£H Góæ∏jRƒ«f Iójó÷G É«fhó«dÉc ÜÉ°ùN ≈∏Y É«°SƒfÉ«bhG IQÉb ‘ ¤G É«dGΰSG Ωɪ°†fG á∏¨à°ùe ,ƒJGƒfÉah »é«ah ¢ü≤f ÊÉ``©`J Gó``æ`∏`jRƒ``«`f ø``µ`d .…ƒ``«` °` S’G OÉ`` –’G .iȵdG ä’ƒ£ÑdG ‘ IÈÿG

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL áYƒªéŸG ‘ ∞©°V’G á≤∏◊G Góæ∏jRƒ«f Èà©J øµd ,⁄É``©` dG á∏£H É«dÉ£jG º°†J »``à`dG á°SOÉ°ùdG ≈∏Y ¿ƒªª°üe »``Ñ`cô``dÉ``H IÒ``¡`°`û`dG ó``∏`Ñ`dG »``Ñ`Y’ ô¡¶Ã Qƒ¡¶∏d É«cÉaƒ∏°Sh …GƒZQÉÑdG ΩÉeG Oƒª°üdG ‘ 1982 ∫Éjófƒe ‘ ∫É◊G ¬«∏Y âfÉc ɇ π°†aCG .É«fÉÑ°SG :Iƒ≤dG •É≤f * …óæ∏jRƒ«ædG Ö``î`à`æ`ŸG ∂``∏` Á :¢``SÉ``ª` ◊G ‘ Ú``aÎ``fi Ú``Ñ` Y’ ø``e ¿ƒ``µ`à`j É``jƒ``b É``Ñ`î`à`æ`e ÚjQhódG ‘ øjôNGh ,IóëàŸG äÉj’ƒdG hCG GÎ∏µfG ÚÑYÓdG ÒÑc ¢SɪM Oƒ°ùj .‹GΰS’Gh »∏ëŸG ¿hó`` cDƒ` `j º``¡`©`«`ª`Lh Ö``î` à` æ` ŸG ø`` Y Ú``dhDƒ` °` ù` ŸGh øe IÒÑc äÉMƒª£H É«≤jôaG ܃æL ¤G Ögòæ°S"

∞©°†dGh Iƒ≤dG •É≤f ..É«cÉaƒ∏°S

¢VÉN ,≥``HÉ``°`S ‹hO §``°`Sh Ö``Y’ (É``eÉ``Y 46) ¢``ù`jÉ``a É«dÉ£jG ∫Éjófƒe ‘ É«cÉaƒ∏°Sƒµ«°ûàd çÓãdG äÉjQÉÑŸG É«cÉaƒ∏°Sƒµ«°ûJ ™e á«dhO IGQÉÑe 19 Ö©d .1990 ΩÉY ∫hG πé°S ,1994 ΩÉY ‘ .É«cÉaƒ∏°S ™e á«dhO IGQÉÑe 12h ≈∏Y õcôj .»cÉaƒ∏°ùdG Öîàæª∏d á«îjQÉàdG ±Góg’G ÚMÉæ÷Gh áYô°ùdG ≈∏Y óªà©j §«°ùH Ö©d ܃∏°SG ¤G ádƒ¡°ùH É«cÉaƒ∏°S IOÉ«b ‘ í‚ ,‹Éà≤dG Ö©∏dGh ¿Éc ¢ùjÉa Qƒ«fƒL ÒÁOÓa ¬æHG ¿ÉH ɪ∏Y ,∫ÉjófƒŸG .É«≤jôaG ܃æL ‘ OƒLƒe ƒgh á∏«µ°ûàdG øª°V :∞©°†dG •É≤f * »cÉaƒ∏°ùdG ÖîàæŸG ÊÉ©j :´QÉ``H ±Gó``g ÜÉ«Z π°†aG ∂«à«a äôHhQ .±GógG ¤G ¬Jɪég áªLôJ ‘ ᪡ŸÉH πصJ ,Éaóg 18 ó«°UôH á∏«µ°ûàdG ‘ ±Gó``g ¬dÉ≤àfG òæe ¬àÑcQ ‘ IQôµàe áHÉ°UG øe ÊÉ©j ¬æµd á«aGÎMG á``Hô``Œ ó``©`H »``cÎ``dG Iô``≤` fG ±ƒ``Ø`°`U ¤G ‹ÉàdÉHh ¬``FGOG ≈∏Y ôKG Ée ,»°ùfôØdG π«d ‘ áÑ«fl .√ÒZ ±Góg ¤G áLÉM ‘ ÖîàæŸG íÑ°UG »cÉaƒ∏°ùdG ÖîàæŸG ∂∏Á :áØ«©°V A’óH ácO ÜQóŸG ÒµØJ Oô``é`à ø``µ`d ,á``jƒ``b á«°SÉ°SG á∏«µ°ûJ ¿’ IÒÑc á∏µ°ûe ‘ §≤°ùj πjóÑJ AGô``LG ‘ ¢ùjÉa É¡fG .ó«÷G RGô£dG øe ÚÑY’ º°†J ’ A’óÑdG ácO ∫ÉjófƒŸG ‘ GÒ``ã`c ¢``ù`jÉ``a É¡æe ÊÉ``©`j ó``b á∏µ°ûe äÉHÉ°U’Gh á∏jƒW IÎa ¥ô¨à°ùJ ádƒ£ÑdG ¿G É°Uƒ°üN ÚÑYÓdG øe ∫Éæj ób …òdG Ö©àdG ¤G áaÉ°V’ÉH IOQGh .Ú«°SÉ°S’G ∑QÉ°ûJ »àdG É«cÉaƒ∏°S ÊÉ©J :Iójó÷G √ƒLƒdG øe ,É¡îjQÉJ ‘ ¤h’G Iôª∏d ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ ¿’ ,IÒÑc áLQóH ‹hódG iƒà°ùŸG ≈∏Y IÈÿG ¢ü≤f .OóL Égô°UÉæY Ö∏ZG

(Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL »HhQh’G RGô£dG øe ÚÑY’ ¤G É«cÉaƒ∏°S ô≤àØJ πJÒµ°S øJQÉe …õ«∏µf’G ∫ƒHôØ«d ™aGóe AÉæãà°SÉH É¡æµd ,∂«°ùeÉg ∂``jQÉ``e ‹É``£`j’G ‹ƒ``HÉ``f ºLÉ¡eh ‘ ≥dCÉà∏d ÒѵdG É¡°SɪMh »æWƒdG Égôîa ≈∏Y ∫ƒ©J áeÉ≤ŸG Ωó≤dG Iôµd ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ É¡àcQÉ°ûe .É«≤jôaG ܃æL ‘ É«dÉM :Iƒ≤dG •É≤f * ≈∏Y ∫ƒ©J É«cÉaƒ∏°S âfÉc GPG :§≤a ¿Éª‚ ÒÁOÓa ÜQó`` `ŸG ¿É`` a Ú``Ñ`YÓ``d á``«`YÉ``ª`÷G ìhô`` `dG ¬«ÑY’ ¢†©Ñd á``jOô``Ø`dG äÓ``gDƒ`ŸG ≈∏Y ∫ƒ©j ¢ùjÉa ≈©°ùJ …ò``dG (É``eÉ``Y 22) ∂«°ùeÉg ∂``jQÉ``e É°Uƒ°üN ¿ôjÉHh …õ«∏µf’G »°ù∏°ûJh ‹É£j’G ¢Sƒàæaƒj ájófG ∑Éaƒ∏°ùdG ¬Ñ°ûjh .¬©e óbÉ©àdG ¤G ÊÉ``Ÿ’G ï«fƒ«e πaÉH ≥HÉ°ùdG É«µ«°ûJ Öîàæe ºéæH ∂«°ùeÉg º¡ª‚ ‘ Ö``Y’ π°†a’ á«ÑgòdG IôµdG ≈∏Y õFÉ◊G ó«aóf 25) πJÒµ°S Èà©j ,´ÉaódG §N ‘ .2003 ΩÉY ⁄É©dG …QhódG iƒà°ùe ∞©°V ÖÑ°ùH .á«°SÉ°SG Iõ«cQ (ÉeÉY ¿ƒÑ©∏j »cÉaƒ∏°ùdG ÖîàæŸG »ÑY’ »bÉH ¿Éa ,»∏ëŸG .á«HhQh’G ä’ƒ£ÑdG π°†aG ‘ ó¡Y ¿É``HG ɪFGO ∫É≤j ¿É``c ,≥HÉ°ùdG ‘ :ôîØdG ‘ ΩÉ``¡`d’G Qó°üe ºg ∂«°ûàdG ¿É``H É«cÉaƒ∏°Sƒµ«°ûJ ∑Éaƒ∏°ùdG õ«ªàj ɪ«a ,»``æ`Wƒ``dG ÖîàæŸG ±ƒ``Ø`°`U äÉ«Ø°üàdG ‘ ∑Éaƒ∏°ùdG √ócG Ée Gòg .á«dÉà≤dG ìhôdÉH Qó°üe ÈàYG Ée É«µ«°ûJ iȵdG á≤«≤°ûdG ÜÉ°ùM ≈∏Y ácQÉ°ûŸÉH AÉØàc’G ‘ ÖZôJ ’ É«cÉaƒ∏°S .OÓÑ∏d ôîa ≈≤Ñj »``î`jQÉ``J RÉ``‚G ≥«≤– π``H §≤a ∫É``jó``fƒ``ŸG ‘ .¿ÉgP’G ‘ GódÉN ÒÁOÓa É«cÉaƒ∏°S ÜQó``e :ÒÑN »æa ôjóe -


31

(1265) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ¿GôjõM (15) AÉKÓãdG

ÖYÓeh á°VÉjQ

âaÉ°ûfÉŸG ÖîàæŸ á©FGQ ájGóH :±ƒd (Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL ¬≤jôa ¿ÉH ±ƒd º«cGƒj Ωó≤dG Iôµd É«fÉŸG Öîàæe ÜQóe ÜôYG ≥MÉ°ùdG √RƒØH 2010 É«≤jôaG ܃æL ∫Éjófƒe ‘ á©FGQ ájGóH ≥≤M øY ÉeÉ“ ¢VGQ ¬fG ¤G GÒ°ûe óM’G AÉ°ùe ôØ°U-4 É«dGΰSG ≈∏Y Éfõ«“ ó≤d ,≥jôØdG AGOG øY ÉeÉ“ ¢VGQ ÉfG{ ±ƒd ∫Ébh .¬≤jôa AGOG .zá©jô°S ÉæJÉcô– âfÉch ÒN’G ™HôdG ‘ áYô°ùdÉH äGôjôªàdG »µ°ùdhOƒHh ôdƒeh √Rƒ∏c »KÓãdG óªàYG{ ∞°ûch á«°VôY äGô``c ÉæÑ©d ƒ``dh ,É«dGΰSG »©aGóe âéYRG »àdG á«°VQ’G .záeÉ≤dG ∫GƒW ¢ùaÉæŸG ÖîàæŸG »ÑY’ ¿’ IÒÑc áHƒ©°U ÉfóMƒd á«MÉf øe É°Uƒ°üN πª©dG øe ÒãµdG ÉfÉeG ∫Gõ``j ’{ ±É``°`VGh .zΩƒé¡dG ¤G ´ÉaódG øe ∫É≤àf’G ™jô°ùJ É©aGQ Éaóg πé°S …ò``dG √Rƒ∏c ±Ó°ShÒe ÖîàæŸG ±Gó``g É``eG äÉ«FÉ¡ædG ‘ É«fÉŸG ‘Góg π°†a’ ÊÉãdG õcôŸG ‘ Éaóg 11 ¤G √ó«°UQ ôdƒe OÒZ »é©aóŸG øY ÉØ∏îàeh ¿Éª°ùæ«∏c øZQƒj ™e ÉjhÉ°ùàe ó≤d ,É``eÉ``“ »¡à°ûf ɪc Qƒ``e’G äQÉ``°`S{ ∫É≤a ±Gó``gG áKÓK ¥QÉ``Ø`H .záé¡∏dG Iójó°T ádÉ°SQ Éæ¡Lhh ΩGÎM’G ÉæÑ°ùàcG

IGQÉÑŸ á«FÉæãà°SG á«£¨J Ωó≤j ÊOQC’G ¿ƒjõØ∏àdG zÜô©dG Ωƒj ôFGõ÷G Ωƒj{ QÉ©°T â– É«æ«aƒ∏°Sh ôFGõ÷G

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY

ó«°ûJ ájóædƒÑdG ∞ë°üdG √Rƒ∏ch »µ°ùdhOƒÑH (Ü.±.G) - ƒ°SQGh »ªLÉ¡Ã Ú``æ`K’G ¢``ù`eCG IQOÉ``°`ü`dG ájóædƒÑdG ∞ë°üdG äOÉ``°` TCG »µ°ùdhOƒH ¢SÉcƒd GóædƒH ‘ øjOƒdƒŸG Ωó≤dG Iôµd É«fÉŸG Öîàæe É«dGΰSG ≈eôe ‘ Éaóg ɪ¡æe πc πé°S ¿G ó©H IRƒ∏c ±Ó°ShÒeh .É«≤jôaG ܃æL ∫Éjófƒe øª°V óMC’G áØ«¶f ±GógG á©HQCÉH É«dGΰSG ≈∏Y Éë°SÉc GRƒa É«fÉŸG â≤≤Mh ádƒ÷G ‘ hÉ``cÉ``ch ô``dƒ``eh √Rƒ``∏`ch »µ°ùdhOƒH É¡∏«é°ùJ ≈∏Y ÜhÉ``æ`J .á©HGôdG áYƒªéŸG äÉ°ùaÉæe øe ¤h’G OÓ¨«°TôH" áØ«ë°U âfƒæY "á∏FÉg IGQÉ``Ñ`e ¿ÉÑYÓdG Ωób" ≥fÉ©j »µ°ùdhOƒÑd IQƒ°U ¤h’G É¡àëØ°U ≈∏Y â©°Vhh ,"á«°VÉjôdG .√Rƒ∏c ܃æL ‘ ájóædƒH ±GógG" ÉgQhóH âfƒæY "É°ùµdƒH" áØ«ë°U ."É«°ù«∏«°S øe ÚjóædƒÑdG π°†ØH ájƒb É«fÉŸG" áØ«°†e ,"É«≤jôaG É«fÉŸG ¤G GôLÉg ºK ,GóædƒH ܃æL ‘ ¿É«fÉŸ’G ¿ÉªLÉ¡ŸG ódh ¤G πgCÉàdG ‘ GóædƒH Öîàæe π°ûa ™``eh ,ÜÉÑ°ûdG ø°S ‘ IQhÉ``é`ŸG ÚÑY’ π°†aG ɪg √Rƒ``∏`ch »µ°ùdhOƒH ¿É``a ,⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c äÉ«FÉ¡f .…óædƒÑdG Qƒ¡ª÷G ¤G áÑ°ùædÉH óbh ,ájóædƒÑdG á¨∏dÉH √Rƒ∏ch »µ°ùdhOƒH ÖWÉîàj Ée ÉÑdÉZh ≈∏Y ¬∏©a IOQ øY È©j ƒgh √Rƒ∏c GQGôe …óædƒÑdG Qƒ¡ª÷G ßM’ .É°†jG ájóædƒÑdÉH ¢UôØdG QGógG ™e á``bÓ``©`dG â∏©L …ó``æ`dƒ``H π``°`UG ø``e ÊÉ`` Ÿ’G »FÉæãdG ájɵM ¿G É°Uƒ°üN ,ó``MGh ¿BG ‘ á«gGôch ÖM ábÓY …óædƒÑdG Qƒ¡ª÷G ‘h 2006 É«fÉŸG ∫Éjófƒe ‘ IóMGh áYƒª› ‘ É©e É©bh ÚÑîàæŸG .2008 ÉHhQhG ¢SCÉc OÉ–’ÉH π°üJG ¿Éc (ÉeÉY 25) »µ°ùdhOƒH ¿G IQÉKG ôe’G ójõj Éeh ¢†aQ ÒN’G øµd Iô°ûY áæeÉãdG ‘ ¿Éc ÉeóæY Ωó≤dG Iôµd …óædƒÑdG ôJƒ«H …óædƒH π°UG øe ÊÉ``Ÿ’G §°SƒdG ÖY’ ™e π°üM ɪc ¬ª°V .¬dƒb Ö°ùM »µ°ùaƒ°ThôJ .…óædƒÑdG OÉ–’G ΩɪàgG Qó°üe øµj ⁄ (ÉeÉY 32) √Rƒ∏c øµd OÉ–’G ¿Éa ,πÑ≤à°ùŸG ‘ á«LQÉÿG ÖgGƒŸG √òg ¿Gó≤a Öæéàdh .äÉà°ûdG ‘ ÚjóædƒÑdG ÚÑYÓdG ±É°ûàc’ IóMh CÉ°ûfG …óædƒÑdG

(Ü.±.G)

èeÉfÈ∏d ¬Áó≤J ∫ÓN ø°ùM …Qób óªfi π«eõdG

QÉæjódG ∞dG IõFÉéH RƒØdÉH á°UôØdG áMÉJÉH ¢ùeG ≈∏Y á«æ«£°ù∏ØdG ∫Gƒ``L áµÑ°T »cΰûŸ É«eƒj áMÉàe á``°`Uô``Ø`dG ¿ƒ``µ`à`°`S ɪæ«H 37598 º``bô``dG ∫ÓN ø``e ¿OQ’G ‘ á``jƒ``∏`ÿG Iõ``¡`LG »cΰûŸ TAKARUB hCG á«Hô©dÉH ÜQÉ≤J áª∏c ∫É°SQEG ,øjR 25020 :á«dÉàdG ΩÉ``bQC’G ≈∏Y ájõ«∏‚’ÉH .„GQhG 99177 ,á«æeG 94020

óYQ OÉjR π«eõdG ™e É«≤jôaG ܃æL øe Iô°TÉÑe ⁄É©dG ¢SCÉc ¤G á«°ùfôØdG AÉÑf’G ádÉch óaƒe á°UÉN á«£¨àH ÊOQ’G ¿ƒ``jõ``Ø`∏`à`dG Ωƒ``≤`«`°`Sh AÉ°ùe 09:30 áYÉ°ùdG GÎ∏‚Gh ôFGõ÷G IGQÉÑà .ΩOÉ≤dG ᩪ÷G Ωƒj ÊOQC’G ¿ƒjõØ∏àdG ¿ÉH ôcòdÉH ôjó÷G øeh á∏«d ø``e CGó``H ä’É°üJÓd ÜQÉ``≤`J ™``e ¿hÉ©àdÉHh

ájhôµdG IQÉ¡ŸGh áYhôdÉH êhõ‡ AGOCGh ±GógC’G øe á«YÉHQ

É«dGΰSG ΩÉeCG É¡JAÉØc âÑãJ á«fÉŸC’G áæ«cÉŸG

≥∏≤dÉH ô©°ûj ’ ƒ∏«HÉc ä’Éch - π«Ñ°ùdG ¬fCG Ωó≤dG Iôµd GÎ∏µfEG Öîàæe ÜQóe ƒ∏«HÉc ƒ«HÉa ‹É£jE’G ócCG ≈∏Y ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ áeOÉ≤dG ¬JÉjQÉÑŸ áÑ°ùædÉH z∫DhÉØàdG ìhôH{ ßØàëj äÉj’ƒdG ΩÉeCG »°VÉŸG âÑ°ùdG ∫OÉ©àdG ïa ‘ ¬≤jôa •ƒ≤°S øe ºZôdG .1-1 »HÉéjE’G ∫OÉ©àdÉH â¡àfG »àdGh ¬d ¤hC’G IGQÉÑŸG ‘ IóëàŸG IGQÉÑe ÉæÑ©d ó≤d ,ÖîàæŸG iƒà°ùe ≈∏Y kÉ≤∏b â°ùd{ :ƒ∏«HÉc ∫Ébh áÑ°ùædÉH ∫É◊G ƒg ɪc kGóL á©ØJôe Éæ«ÑYÓd á«°ùØædG ádÉ◊G .Ió«L Éææµd ¢Uôa ÊɪK ¤EG ™Ñ°S ≥∏N Éæ©£à°SG ó≤d .ÊóÑdG ºgQƒ°†◊ .zIó«L Ωób Iôc Ωó≤f ⁄ ÉæfCG »æ©j ’ Gògh ±GógCG ¤EG É¡ªLÎf ⁄ kÉMOÉa CÉ£N ÖµJQG ¬fCG GhÈàYG øjòdG ¬jó≤àæe ≈∏Y ƒ∏«HÉc OQh ‹ó«d ™aGóŸG ¤EG áaÉ°VE’ÉH kÉ«°SÉ°SCG øjôZ äôHhQ ¢SQÉ◊G ¬cGô°TEÉH k FÉb ≠æ«c Gògh äGƒØ¡dG ¿ƒÑµJôj ¢SGô◊G .Å£N …CG ÖµJQG ⁄{ :Ó ¬©e çó–CG ±ƒ°S .RƒØdG πÑ≤àf ɪc ¬∏Ñ≤J Éæ«∏Yh Ωó≤dG Iôc øe AõL .zkÉ≤M’ ¬∏©a »∏Y Ée QôbCGh (øjôZ) ôeC’G ¿CG ’EG øjôZ ¿CÉ°ûH »FÉ¡ædG √QGôb òîàj ⁄ ƒ∏«HÉc ¿Éc GPEGh äÉj’ƒdG ΩÉ``eCG IGQÉ``Ñ` ŸG ø``e êô``N …ò``dG ≠櫵d áÑ°ùædÉH kGó``cDƒ` e hóÑj .GÎ∏µfEG äÉjQÉÑe á«≤H øY Ö«¨j óbh kÉHÉ°üe IóëàŸG øjôZ ∑Gô°TEÉH √QGôb ‘ ô¶ædG ó«©j ób ‹É£jE’G ÜQóŸG ¿CG OOôJh ‘ …QÉ÷G 18 ‘ ΩÉ≤à°S »àdGh ôFGõ÷G ΩÉeCG á∏Ñ≤ŸG IGQÉÑŸG ‘ »°SÉ°SCÉc .kÉ«°SÉ°SCG ¢ùÁÉL ó«aGO ôNB’G ¢SQÉ◊G ¿ƒµj ¿CG øµªŸG øeh ¿ÉHQO IóëàŸG äÉj’ƒdG íæe kÉMOÉa kCÉ£N ÖµJQG ób øjôZ äôHhQ ¿Éch .çÓãdG IGQÉÑŸG •É≤f GÎ∏µfEG ΩôMh ,1-1 ∫OÉ©àdG äÉj’ƒdG øe πc ÖfÉL ¤EG áãdÉãdG áYƒªéŸG ‘ GÎ∏µfEG Ö©∏Jh .É«æ«aƒ∏°Sh ôFGõ÷Gh IóëàŸG

É«FÉ¡f √ó©ÑJ ób ≠æ«c áHÉ°UEG (Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL â≤◊ »``à`dG á``HÉ``°`U’G ø``e …õ«∏µf’G ÖîàæŸG ôµ°ù©e ±ƒîàj ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f øe ¬HÉë°ùfG ¤G …ODƒ`J óbh ¬ÑdÉfi ‘ ≠æ«c ‹ó«∏H .2010 É«≤jôaG ܃æL ‘ ⁄É©dG IOƒ©d óYƒe ójó– øe …õ«∏µf’G ÖîàæŸG ƒdhDƒ°ùe øµªàj ⁄h ÊÉ©j{ ÖîàæŸG º°SÉH çóëàŸG ∫É``bh Ö``YÓ``ŸG ¤G ΩÉ¡æJƒJ ™``aGó``e Ωƒj πc ¬«∏Y ±Gô°T’ÉH Ωƒ≤æ°S ,ÖdÉëŸG ‘ »∏°†Y ¢ü∏≤J øe ‹ó«d ∫Éjófƒe øe É«ª°SQ ¬HÉë°ùfG øY âKó– »àdG AÉÑf’G É«aÉf ,z¬eƒ«H .É«≤jôaG ܃æL óbh IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG ó°V IGQÉ``Ñ` ŸG ‘ áHÉ°UÓd ≠æ«c ¢Vô©Jh ‘ ¬``fÉ``µ`e ô``ZGQÉ``c »ª«L ∑Gô``°` TG ¤G ƒ∏«HÉc ƒ``«`HÉ``a ÜQó`` ŸG ô``£`°`VG .ÊÉãdG •ƒ°ûdG ∞°üàæe QhÉ°ûàdG ó©H øµd ,ÚæK’G ¢ùeCG ¬≤jôa äÉÑjQóJ ¤G ≠æ«c º°†fGh .øjôªàdÉH ΩÉ«≤∏d áMÉÑ°ùdG ¢VƒM ¤G ¬LƒJh ¿ÉµŸG ∑ôJ ÜQóŸG ™e QGôb á«HGƒ°U ∫ƒM ΩÉ¡Øà°SG áeÓY º°SÎd ≠æ«c áHÉ°UG äAÉLh ÌcG ¢VƒN ™«£à°ùj ’ …òdG Ö∏°üdG ™aGóŸG Gòg AÉYóà°SÉH ƒ∏«HÉc .¬àÑcQ ‘ áæeõe áHÉ°U’ ´ƒÑ°S’G ‘ IóMGh IGQÉÑe øe ΩÉ¡æJƒJ ±ƒØ°U ‘ ÒN’G ≥dCÉJ ó©H ≠æ«c ≈Yóà°SG ƒ∏«HÉc ¿Éch É«FóÑe ¿Éch ,RÉટG …õ«∏µf’G …QhódG øe ÊÉãdG º°ù≤dG ‘ É°Uƒ°üN Ωƒ«dG ‘ Ò``N’G áHÉ°UG øµd ,ó``fÉ``æ`jOô``a ƒ``jQ ÖîàæŸG óFÉ≤d Ó``jó``H ,ádƒ£ÑdG øe ¬HÉë°ùfGh É«≤jôaG ܃æL ¤G ÖîàæŸG ∫ƒ°Uƒd ‹ÉàdG .É«°SÉ°SG IóëàŸG äÉj’ƒdG ó°V ¤h’G IGQÉÑŸG ¢Vƒîj ≠æ«c â∏©L

â– ∂`` `dPh ,É``«`æ`«`aƒ``∏`°`S Ö``î`à`æ`e √Ò``¶` f ó``°` V ógÉ°ûe Ωó``bh "Üô©dG Ωƒ``j ôFGõ÷G Ωƒj" QÉ©°T ºgÉ°S …ò``dG IGQÉ``Ñ`ŸG √ò``g äÉ£≤d Rô``HC’ Iô°TÉÑe IôFGódG ôjóe ‹ÉéŸG ó›G π«eõdG É¡∏«∏– ‘ AÉæHG øe áYƒª›h …CGô``dG IójôL ‘ á«°VÉjôdG ‘ ájôFGõ÷G IQÉØ°ùdG ¿ÉcQGh ájôFGõ÷G á«dÉ÷G ä’É°üJG á∏°ù∏°S á«£¨àdG √òg π∏îJ ɪc ,¿ÉªY

(Ü.±.G)

πc AÉ≤∏dG Gòg ‘ ÊÉ``ŸC’G ÖîàæŸG Ωób ≥jôØdG óFÉb í‚ Éeó©H ,Ωó``dG Iô``c ¿ƒæa QɵaCG ò«ØæàH √DhÓ``eRh Ω’ Ö«∏«a ójó÷G å«M ,¬``Lh πªcCG ≈∏Y É¡≤«Ñ£Jh º¡HQóe Ò°†–h ,ádƒ¡°ùH ±GôWC’G øe ¥Ó£f’G ,ájɨ∏d π``¡` °` Sh ¢``ù`∏`°`S π``µ`°`û`H äÉ``ª` é` ¡` dG ɪ«a QGhOC’G ∫OÉÑJh ≥ª©dG øe ¥GÎ``N’Gh QÉ«àNG ‘ ÜQó`` ` ŸG ìÉ`` `‚h Ú``Ñ` YÓ``dG Ú``H á°SÉ°ù◊G ø`` cÉ`` eC’G ‘ á``Ñ`°`SÉ``æ`ŸG AÉ``ª` °` SC’G √QÉ«àNG ø°ùMh IGQÉѪ∏d Ió«÷G ¬``JAGô``bh »≤Ñj Éà äÓjóÑàdG AGôLE’ Ö°SÉæŸG âbƒdG ≈eôe ≈``∏`Y §``¨`°`†`dGh »``eƒ``é`¡`dG º``Nõ``dG .QGôªà°SÉH ¢ùaÉæŸG Gó«Øeh GÒÑc É°SQO ÊÉŸC’G ÖîàæŸG Ωób ≥jôØdG ΩGÎ`` MÉ`` H iô`` ` ` NC’G äÉ``Ñ`î`à`æ`ª`∏`d ,á«fóÑdGh á«æØdG ¥QGƒ``Ø`dG AÉ``¨`dEGh ¢ùaÉæŸG Ωó≤dG Iôc ¿C’ ,¿É«©∏d IôgÉX âfÉc ¿EG ≈àM ¿ÉŸC’Gh äBÉLÉØŸGh ä’ɪàMÓd á°VôY ≈≤ÑJ πµ°ûH Égò«ØæJ á«Ø«ch Ö©∏dG á≤jôW GƒaôY ΩÉeCG áªL óFGƒØH êhôÿÉH ºgÉ°S Ée ;≥«bO á«MÉààa’G IGQÉÑŸG ‘ RƒØdG É¡æe É«dGΰSG øjòdG ÚÑYÓdG ¢SƒØf øe áÑgôdG á``dGREGh ,äÉjƒæ©ŸG º¡HÉ°ùcEGh ¤hC’G Iôª∏d ¿ƒcQÉ°ûj ÊÉãdG Qhó``dG øe ó©HCG ƒg Ée ¤EG ô¶ædGh AGOC’G ¿CG ¬à∏«µ°ûJh ƒg âÑKCG "±ƒd" ¿C’ ÊÉŸC’G ÖîàæŸG ¿EÉa πµ°ûdG Gò¡H »≤H Ée GPEG ºbôdG ¿ƒµ«°S Ö≤∏dG äÉë«°TôJ øY ó«©ÑdG .∫ÉjófƒŸG ‘ Ö©°üdG

™æbCGh ™àeCGh ´óHCG ÊÉŸC’G ÖîàæŸG

‘ "±ƒd" Öîàæª∏d »``æ`Ø`dG ô``jó``ŸG í``‚ Ió«©°S ájÉ¡ædG ¿ƒµàd ìÉéæH á£ÿG º°SQ QÉ£≤dG ¿CÉH âbƒdG ¢ùØf ‘ áæĪ£eh ájɨ∏d .í«ë°üdG ≥jô£dG ƒëf Ò°ùj ÊÉŸC’G ≥jô©dG ïjQÉàdG ÖMÉ°U ÊÉŸC’G ÖîàæŸG ≥≤M á«HhQhC’G IQÉ≤dG ‘ Iô£©dG ᩪ°ùdGh ¬fCÉH á``¶`ë`∏`dG ≈``à`M ô``¡` Xh ,¬``æ` e ܃``∏`£`ŸG Ée ¤EG ∫ƒ°UƒdG ≈∏Y QOÉ``bh º¶æe Öîàæe ≥jôØ∏d »eƒé¡dG è¡ædG ôªà°SG Ée GPEG ójôj .πµ°ûdG Gò¡H øY áaÉë°üdG âÑàch ¿ƒdhDƒ°ùŸG çó– ™fÉ°U ÜÉ«¨H ÊÉ`` ŸC’G ÖîàæŸG ô``KCÉ`J ió``e øe ≈``gOC’Gh ,∑’É``H πµjÉe ∫hC’G ÜÉ``©`dC’G "âaÉ°ûfÉŸG" øY äó©àHG äÉ©bƒàdG ¿CG ∂dP ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ ¬àª¡e áHƒ©°U ≈∏Y äõcQh "IÒ¨°üdG" ÚÑYÓdG QɪYC’ Gô¶f á«dÉ◊G ‘ »°SÉ°SC’Gh º¡ŸG "IÈÿG" πeÉY ÜÉ«Zh .ä’ƒ£H Gòµg Öîàæª∏d π°üëj ⁄ ∂dP øe ÉÄ«°T øµd ÉãjóM ⪰†fG »àdG É«dGΰSCG ΩÉeCG ÊÉŸC’G ,á«HhQhC’G øY äó©àHGh ájƒ«°SB’G IQÉ≤dG ¤EG ÉgGƒà°ùe ¢VÉØîfG ‘ ôeC’G Gòg ºgÉ°S ÉÃQh .Ée ÉYƒf »æØdG ‘ó¡H á«fÉŸCG â¡àfG »àdG ¤hC’G á°ü◊G Égó©Hh ,√Rƒ``∏` c "¢UÉæ≤dG"h »``µ`°`ù`dhOƒ``H ¬ÑY’ Oƒ``¡` L ‹GÎ`` °` `SC’G Ö``î`à`æ`ŸG ó``≤`à`aG πjóÑdGh ô``dƒ``e íéæ«d π``«`gÉ``c º``«`J õ``«`ª`ŸG .¿ÉŸCÓd øjôNB’G Úaó¡dG áaÉ°VEÉH hÉcÉc

2010 ⁄É`` ©` `dG ¢`` SCÉ` `c äÉ`` jQÉ`` Ñ` `e ∫ƒ`` ` NO ™`` e É¡eƒj "É«≤jôaG ܃æL ∫Éjófƒe" Ωó≤dG Iôµd Gò¡H ÊOQ’G ¿ƒjõØ∏àdG ΩɪàgG óYÉ°üJ ,¢ùeÉÿG áÑ°ùæH ≈¶ëj …òdG ÒѵdG »ŸÉ©dG …hôµdG çó◊G á«Ñ©°ûd Gô¶f ,⁄É©dG AÉëfG πc ‘ á«dÉY IógÉ°ûe .á∏gCÉ`àŸG äÉÑîàæŸG ∂dòch IÒѵdG Ωó≤dG Iôc ¢SCÉc ìÉààaG òæe π°UGƒj ÊOQ’G ¿ƒjõØ∏àdG »°VÉjôdG ¬›ÉfôH åH »°VÉŸG ᩪ÷G Ωƒj ⁄É©dG ¢SCÉc" ¿GƒæY â– ⁄É©dG ¢SCÉc áÑ°SÉæà »eƒ«dG Ak É°ùe á©°SÉàdG áYÉ°ùdG åÑj …òdGh "2010 ⁄É©dG ´QÉ°T ≥jôW ≈∏Y á«ŸÉ©dG ¢SQGóŸG áMÉ°S ᪫N øe áaÉ°†à°SG ¬∏∏îàjh ,‹hó`` dG AÉ«∏Y áµ∏ŸG QÉ£e Ú∏∏ëŸGh Ú``HQó``ŸGh AGÈ``ÿG øe áÑîfh áÑcƒc .Ú«eÓY’Gh ¿ƒjõØ∏àdGh á`` ` `YGP’G á``°`ù`°`SDƒ`e Ωƒ``≤` J É``ª` c QÉæjO 1000 ᪫≤H á«eƒj IõFÉL ™jRƒàH á«fOQ’G "íHQGh ™bƒJ" á≤HÉ°ùe ∫ÓN øe Qƒ°†◊G ≈∏Y »àdGh ä’É°üJÓd ÜQÉ``≤`J ácô°T ™``e ¿hÉ©àdÉHh .2010 ⁄É©dG ¢SCÉc ≈YôJ ådÉãdG õFÉØdG øY ¿ÓY’G ” ¢ùeG á≤∏M ‘h âfÉch QÉ``æ`jO 1000 É``gQó``bh á«eƒ«dG Iõ``FÉ``÷É``H Ò°UÉæŸG øªMôdGóÑY óªMG ó«°ùdG Ö«°üf øe ìÓ°U π°üM ɪ«a ,Ò°ùdG …OGh QOÉ«H ¿Éµ°S øe QÉæjO 1000 ≈∏Y ÜÉë°S øe ójR ƒHG óªMG øjódG Oƒªfi Ö«°üf øe ∫h’G Ωƒ«dG IõFÉL âfÉc ɪæ«H .QƒgõdG πÑL øe π«ªL çÓãdG ¬JÉ≤∏M ‘ èeÉfÈdG ±É°†à°SG ɪc »æØdG ôjóŸG ∑ÎdG ≈°ù«Y ÜQóŸG øe Óc ¤h’G »æØdG ôjóŸG QÉbƒ°U OÉ¡f ÜQóŸGh ¿OQ’G ÜÉÑ°ûd óYÉ°ùe ∫ƒÑ°ûdG ºã«g ÜQó`` ŸGh »``∏`g’G …OÉ``æ`∏`d .»∏°ü«ØdG …OÉædG ÜQóe ∫hC’G ¢``ù` eCG ÊOQ’G ¿ƒ``jõ``Ø`∏`à`dG Ωó``b ó``bh ÌcG OGó``à` eG ≈∏Y á«FÉæãà°SGh Iô°TÉÑe á«£¨J …ôFGõ÷G ÖîàæŸG IGQÉ``Ñ`e AGƒ``L’ ÚàYÉ°S øe

∫GõZ ºLÉ¡J ájôFGõ÷G ∞ë°üdG »°ThÉ°T ™e ∞WÉ©àJh (Ü.±.G) - ôFGõ÷G

øY Ú``æ`K’G ¢``ù`eCG IQOÉ``°`ü`dG á``jô``FGõ``÷G ΩÓ``YE’G πFÉ°Sh â``Hô``YCG 1-ôØ°U É«æ«aƒ∏°S ΩÉ``eCG É``gOÓ``H Öîàæe IQÉ°ùÿ É¡Jô°ùMh É¡fõM Iôµd ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ ¬JÉjQÉÑe ¤hCG ‘ ÊGƒcƒdƒH ‘ ó``MC’G .(áãdÉãdG áYƒªéŸG) Ωó≤dG Iô°ù◊G iƒ°S ∑Éæg ¢ù«dz`H É¡dÉ≤e ¿Gô``gh áØ«ë°U âfƒæYh …Rƒa ≈``eô``ŸG ¢``SQÉ``M ¬``Ñ`µ`JQG …ò`` dG zìOÉ``Ø` dG CÉ` £` ÿG{ ¤EG IÒ``°`û`e { zkÉ«Ñ°ùf á∏¡°S{ Iójó°ùJ øe kÉaóg √Éeôe √ôKCG ≈∏Y â≤∏Jh »°ThÉ°ûdG .øjQƒc äôHhQ »æ«aƒ∏°ùdG óFÉ≤∏d ¬dƒNO øe á∏«∏b IÎa ó©H OôW) ∫GõZ QOÉ≤dG óÑY{ ¿CG âaÉ°VCGh .zÉ°†jCG ΩÉ¡J’G ¢üØb ‘ ƒg (QƒÑL ≥«aQ ¿Éµe Ö©∏ŸG á«°VQCG kÉÄ«°S øµj ⁄ …òdG ,»°ThÉ°ûdG{ ¿ÉH zøWƒdG{ áØ«ë°U äÈàYGh ,z¬©bƒàj ó``MCG øµj ⁄ …ò``dG â``bƒ``dG ‘ CÉ`£`N Ö``µ`JQG ,IGQÉ``Ñ` ŸG á∏«W ,á«ŸÉ©dG ádƒ£ÑdG ‘ zô°†î∏d áÄWÉÿG á``bÓ``£`f’G{ ≈∏Y IOó°ûe .zá«°SÉb É¡æµd IÒ¨°U áÁõg{ ó©H zá«°SƒHɵdG ájGóÑdGzh ¿CG ÉfOÓH ÖîàæŸ øµªŸG øe ¿Éc ,á«°SÉb IQÉ°ùN É¡fEG{ âaÉ°VCGh .zΩƒé¡dG ‘ Ée ÉÄ«°T ±RÉL ƒd É¡Ñæéàj âfÉc IGQÉÑŸG ¿ÉH z…Ò÷GO QGƒ°Sƒd{ áØ«ë°U äócCG ,É¡à¡L øe Ió≤àæe zÒÑc π°ûa{ É¡fCÉH z»JÒÑ«d{ áØ«ë°U äÈàYG ɪ«a ,záÑ«fl{ ¿CÉH √óMƒd ó≤à©j …òdG ¿Gó©°S íHGQ ÜQóª∏d zá«Ø°ù∏ØdG ájô≤Ñ©dG{ .z´ÉaódG »g Ωƒé¡∏d á∏«°Sh π°†aCG{ Qƒ©°ûdG øY z¿ƒÑjôJ ’zh z…Ò``÷GO QƒLƒd{ ÉàØ«ë°U âHôYCGh .zá«°SÉb IQÉ°ùNzh zIÒѵdG Iô°ù◊G{ :¬JGP ¿Éa IQÉ°ùÿG øY ô¶ædG ¢†¨H{ ¬fCG äócCÉa z¿ÉJƒd{ áØ«ë°U ÉeCG ÖîàæŸG ô¶àæj Ée ƒg Ö©°UC’G{ ¿CG øe ºZôdG ≈∏Y kɪFÉb ∫Gõj ’ πeC’G .zIóëàŸG äÉj’ƒdGh GÎ∏µfG ΩÉeCG …ôFGõ÷G …ôFGõ÷G ÖîàæŸG ¿CG á«eƒµ◊G zógÉéŸG{ áØ«ë°U âë°VhCGh ÒZ ᫵«àµàdG äGQÉ``«`ÿG{ ¤EG IÒ°ûe zπ°†aCG áé«àf{ ≥ëà°ùj ¿É``c ≈Ø£°üe ôFÉK - π«Ñ°ùdG ,zÖ©∏ŸG á«°VQCG ≈∏Y ÚÑYÓd A≈°ùdG õcôªàdGzh zÜQóª∏d áëLÉædG ¤EG ô¶ædÉH ÖîàæŸG Gòg ᪫b øe ¢UÉ≤àf’G øµÁ ’ øµd{ áØ«°†e ≥«≤– ≈∏Y øjQOÉ≤dG ÚÑYÓdG ¢SƒØf ‘ Üój ∫GR Ée …òdG ¢Sɪ◊G "áæ«cÉŸG"`H Ö≤∏ŸG ÊÉŸC’G ÖîàæŸG âÑKCG Üô°V ÉeóæY á«dÉ©dG ¬``JOƒ``Lh ¬JAÉØc øY äÉj’ƒdGh GÎ∏µfG Ú∏Ñ≤ŸG Ú°ùaÉæŸG áHƒ©°U øe ºZôdG ≈∏Y ICÉLÉØŸG .zIóëàŸG ¢SCÉc ádƒ£ÑH É``gQGƒ``°`û`e π¡à°ùe ‘ Iƒ``≤`H ÖîàæŸG ≈``∏`Y É``jhó``e GRƒ`` a ≥``≤`Mh ,⁄É``©` dG ÜhÉæJ ±Gó`` `gC’G ø``e á«YÉHôH ‹GÎ``°` SC’G π¡à°ùe ‘ Ú``Ñ` Y’ "4" É``¡`∏`«`é`°`ù`J ≈``∏` Y (Ü.±.G) - ÆQƒÑ°ùfÉgƒL á©HGôdG áYƒªéŸG øª°V Ú≤jôØdG QGƒ°ûe É«Hô°U »Ñîàæe ɪ¡ÑfÉL ¤EG º°†J »``à`dG .ÉfÉZh π°†aG ¢ùeÉN √Rƒ``∏`c ±Ó``°`ShÒ``e É``«`fÉ``ŸG Öîàæe ºLÉ¡e äÉ``H Éaóg 11 ¤G √ó«°UQ ™aQ ¿G ó©H ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ïjQÉJ ‘ ±Góg ÖîàæŸG IQGóéHh π≤f ÒѵdG RƒØdG Gòg •É≤f "3"`H áYƒªéŸG IQGó°U ¤EG ÊÉ``ŸC’G IGQÉÑŸG ‘ É«dGΰSG ≈eôe ‘ √OÓH ÖîàæŸ ÊÉãdG ±ó¡dG ¬∏«é°ùàH .óM’G ôØ°U-4 âaÉ°ûfÉŸG RƒØH â¡àfG »àdG ôNB’G ƒg ≥≤M …òdG ,ÊɨdG ÖîàæŸG á≤aQ ±ó¡H »``Hô``°`ü`dG √Ò``¶` f ≈``∏`Y É``ª`¡`e GRƒ`` a äÉ«FÉ¡ædG ‘ ÚaGó¡dG π°†aG Ö«JôJ hódÉfhQ »∏jRGÈdG Qó°üàjh øe ≥FÉbO πÑb AGõ``L á∏cQ øe AÉ``L ó«Mh ºK ,(14) ôdƒe OÒ``Z ÊÉ``Ÿ’G "»é©aóŸG" ¬«∏j Éaóg 15 ó«°UôH .AÉ≤∏dG ájÉ¡f ,(12) ¬«∏«H á«∏jRGÈdG IQƒ£°S’Gh (13) Úàfƒa â°SƒL »°ùfôØdG ¿Éª°ùæ«∏c øZQƒj ô``N’G ¬æWGƒe ™e É°†jG ihÉ°ùJ √Rƒ∏c ¿ÉH ɪ∏Y É¡¡Lh áé¡∏dG Iójó°T ájôjò– ádÉ°SQ .(ɪ¡æe πµd 11) ¬àYƒª› ‘ ¬«°ùaÉæe ¤EG ÊÉŸC’G ÖîàæŸG Gó«°U ¿ƒµj ød ¬fCÉH iô``NC’G äÉYƒªéŸGh ¬fG ∫ÉjófƒŸG ‘ √Rƒ∏c äÉcQÉ°ûe ‘ É°†jG áàaÓdG ΩÉ``bQ’G øeh ¬à≤«≤M ô¡¶j ¿CÉH π«Øc ¬îjQÉJ ¿EGh ,Ó¡°S 12) ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ äÉjQÉÑŸG ∫ÓN ∫óÑà°SG ÖY’ ÌcG íÑ°UG .(IGQÉÑe 15 ‘ Iôe ¤EG äCÉ` j ⁄ ƒ``gh ,⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c ‘ á``©`FGô``dG Ö≤d áaÉ°VE’ AÉL πH ágõæ∏d É«≤jôaCG ܃æL ∫hG ‘ ÌcG hG ±Gó``gG á©HQG π«é°ùJ ‘ ÊÉ``Ÿ’G ÖîàæŸG í‚h .90h 74h 54 ΩGƒYCG ó©H ™HGQ 2002 ΩÉY »Øa ,IÒN’G çÓãdG äÉî°ùædG ‘ äÉ«FÉ¡ædG ‘ ¬d IGQÉÑe 2-4 ɵjQÉà°Sƒc ≈∏Y Ö∏¨J ºK ,ôØ°U-8 …Oƒ©°ùdG ÖîàæŸG ∑ÉÑ°T ºîJG ÊÉŸC’G ÖîàæŸG É¡≤≤M »àdG áé«àædG áaó°üdÉH äCÉJ ⁄h ,¿B’G ≈àM ÈcC’G âfÉc É«dGΰSG ≥ë°ùj ¿G πÑb ,äGƒæ°S ™HQG πÑb ádƒ£ÑdG ±É°†à°SG ÉeóæY Gƒ©°Vh ÊÉ`` ` ` ` ŸC’G Ö``î` à` æ` ŸG »`` Ñ` `Y’ ¿C’ √òg ™«ªL ‘ π«é°ùàdG ‘ í‚ √Rƒ∏c ¿G ábQÉØŸGh ,ôØ°U-4 ¢ùeG .äÉjQÉÑŸG Éeó©H ô``°`†`NC’G π«£à°ùŸG ‘ º``¡`JÉ``YGó``HEG

äÉ«FÉ¡ædG ‘ ±Góg π°†aCG ¢ùeÉN √Rƒ∏c


‫‪32‬‬

‫الثالثاء (‪ )15‬حزيران (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1265‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الباراغواي حترج �أبطال العامل دون �أن ت�سقطهم‬ ‫املباراة يف �سطور‬ ‫املباراة‪ :‬ايطاليا ‪ -‬الباراغواي ‪1-1‬‬ ‫الدور‪ :‬االول‬ ‫التاريخ‪ 14 :‬حزيران ‪2010‬‬ ‫املجموعة‪ :‬ال�ساد�سة‬ ‫امللعب‪ :‬غرين بوينت �ستاديوم يف كايب تاون‬ ‫احلكم‪ :‬املك�سيكي بينيتو ار�شونديا‬ ‫ االهداف‪:‬‬‫ايطاليا‪ :‬دانييلي دي رو�سي (‪)63‬‬ ‫الباراغواي‪ :‬انتولني الكاراز (‪)39‬‬ ‫االنذارات‪:‬‬ ‫ايطاليا‪ :‬كامورانيزي (‪)70‬‬ ‫الباراغواي‪ :‬فيكتور كا�سريي�س (‪)62‬‬ ‫الت�شكيلتان‪:‬‬ ‫ايطاليا‪ :‬بوفون ‪ -‬زامربوتا وكانافارو وكييليني وكري�شيتو ‪-‬‬ ‫مونتوليفو ودي رو�سي ‪ -‬بيبي وماركيزيو (كامورانيزي‪)59 ،‬‬ ‫وياكوينتا ‪ -‬جيالردينو (دي ناتايل‪)73 ،‬‬

‫الباراغواي‪ :‬فيار ‪-‬بونيت والكاراز ودا �سيلفا وموريل ‪ -‬فيكتور‬ ‫كا�سريي�س وريفريو�س وفريا وتوري�س (�سانتانا‪ - )60 ،‬فالديز‬ ‫(�سانتا كروز‪ )68 ،‬وباريو�س‬

‫جوهان�سبورغ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫احرج املنتخب الباراغوياين‬ ‫ن�ظ�يره االي �ط��ايل ح��ام��ل اللقب‬ ‫دون ان ي���س�ق�ط��ه ب�ع��دم��ا تعادل‬ ‫م �ع��ه ‪� 1-1‬أم� �� ��س االث� �ن�ي�ن على‬ ‫ملعب "غرين بوينت �ستاديوم"‬ ‫يف كايب ت��اون يف اجلولة االوىل‬ ‫من مناف�سات املجموعة ال�ساد�سة‬ ‫ملونديال جنوب افريقيا ‪.2010‬‬ ‫ووج � ��د امل �ن �ت �خ��ب االيطايل‬ ‫نف�سه متخلفا يف ال�شوط االول‬ ‫(‪ )39‬ب�ه��دف الن�ت��ول�ين الكاراز‪،‬‬ ‫لكن الع��ب و��س��ط روم��ا دانييلي‬ ‫دي رو�سي انقذه بت�سجيله هدف‬ ‫التعادل (‪ )63‬يف مباراة كان فيها‬ ‫ب�ط��ل ال �ع��امل اف���ض��ل م��ن ناحية‬ ‫ال�سيطرة امليدانية والفر�ص‪ ،‬وان‬ ‫ك��ان��ت �ضئيلة‪ ،‬ل�ك��ن ي�ب��دو ان��ه ال‬ ‫يريد التخلي عن تقليده ال�سابق‬ ‫باملعاناة خالل الدور االول‪.‬‬ ‫ودخ� � ��ل "االزوري" ال ��ذي‬ ‫ت ��وج ب��ال�ل�ق��ب ل�ل�م��رة ال��راب �ع��ة يف‬ ‫ت��اري�خ��ه بعد تغلبه على نظريه‬ ‫الفرن�سي ب��رك�لات ال�ترج�ي��ح يف‬ ‫نهائي مونديال املانيا ‪ ،2006‬اىل‬ ‫النهائيات االوىل على االرا�ضي‬ ‫االف ��ري �ق �ي ��ة ب� ��� �ص ��ورة م� �ه ��زوزة‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص��ا ب�ع��د االداء املتوا�ضع‬ ‫ال ��ذي ظ�ه��ر ب��ه خ�ل�ال مباراتيه‬ ‫ال�ت�ح���ض�يري�ت�ين ام� ��ام املك�سيك‬ ‫(‪ )2-1‬و��س��وي���س��را (‪ ،)1-1‬ومل‬ ‫يتح�سن و�ضعه كثريا بعد مباراة‬ ‫الأم����س التي اظ�ه��رت ان��ه يواجه‬ ‫احتمال تلقي امل�صري ال��ذي مني‬

‫ب��ه ع��ام ‪ 1986‬ع�ن��دم��ا ت �ن��ازل عن‬ ‫اللقب ال��ذي ت��وج ب��ه يف ا�سبانيا‬ ‫‪ 1982‬باكرا بخروجه من الدور‬ ‫الثاين على يد املنتخب الفرن�سي‬ ‫(�صفر‪.)2-‬‬ ‫وك � � ��ان االخ � �ت � �ب� ��ار الأم � ��� ��س‬ ‫االق � ��وى ن���س�ب�ي��ا ل��رج��ال امل ��درب‬ ‫مارت�شيلو ليبي يف ال��دور االول‪،‬‬ ‫ك��ون املجموعة ت�ضم �سلوفاكيا‬ ‫ونيوزيلندا اللتني تتواجهان اليوم‬ ‫الثالثاء‪ ،‬وكل ما جنح يف حتقيقه‬ ‫�أم����س ه��و جتنب �سيناريو ‪1950‬‬ ‫عندما ا�صبح اول منتخب بطل‬ ‫يخ�سر مباراته االوىل يف الن�سخة‬ ‫التالية (ال�سابقة عام ‪ 1938‬ب�سبب‬ ‫احل��رب العاملية الثانية) وكانت‬ ‫امام ال�سويد ‪ ،3-2‬قبل ان يلحق‬ ‫به املنتخب االرجنتيني عام ‪1982‬‬ ‫(ام � ��ام ب�ل�ج�ي�ك��ا � �ص �ف��ر‪ )1-‬وعام‬ ‫‪( 1990‬امام الكامريون �صفر‪)1-‬‬ ‫وفرن�سا عام ‪( 2002‬امام ال�سنغال‬ ‫�صفر‪.)1-‬‬ ‫وامل�ف��ارق��ة ان ايطاليا كانت‬ ‫عام ‪ 1950‬يف املجموعة ذاتها مع‬ ‫الباراغواي وف��ازت على االخرية‬ ‫يف مواجهتها ال��وح�ي��دة معها يف‬ ‫النهائيات ‪�-2‬صفر يف �ساو باولو‬ ‫ل�ك�ن�ه��ا ت �ن��ازل��ت ع��ن ال�ل�ق��ب النه‬ ‫كان يعتمد حينها نظام جمموعة‬ ‫واحدة بعد الدور واملنتخب الذي‬ ‫يت�صدها يتوج بطال وكان اللقب‬ ‫من ن�صيب االوروغواي‪.‬‬ ‫يذكر ان ايطاليا والبارغواي‬ ‫تواجهتا يف منا�سبة اخرى وكانت‬ ‫ودي��ة‪ ،‬ف��از بها "�سكوادرا ازورا"‬

‫روكي �سانتا كروز يف حماولة مرور من املدافع االيطايل جورجيو كيليني‬

‫‪ 1-3‬يف بارما عام ‪.1998‬‬ ‫وب� � � ��د�أت اي �ط��ال �ي��ا حملتها‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة ع���ش��رة ع�ل��ى ال �ت��وايل يف‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ات وال���س��اب�ع��ة ع���ش��رة يف‬ ‫تاريخها بوجود الثنائي الربتو‬ ‫جيالردينو وفين�شنزو ياكوينتا يف‬ ‫خط املقدمة‪ ،‬االول كر�أ�س حربة‬ ‫والثاين على اجلهة الي�سرى فيما‬ ‫ل �ع��ب ��س�ي�م��وين ب�ي�ب��ي يف اجلهة‬ ‫املقابلة‪ ،‬وكالوديو ماركيزيو ودي‬ ‫رو�سي وريكاردو مونتوليفو الذي‬ ‫ل�ع��ب ب ��دال م��ن ب�يرل��و يف و�سط‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫و�شغل الع��ب ج�ن��وى ال�شاب‬ ‫دومينيكو كري�شيتو مركز الظهري‬ ‫االمي � ��ن‪ ،‬ف�ي�م��ا ان �ت �ق��ل جانلوكا‬

‫اال� �س �ب��اين خ��و��س�ت��و ف �ي��ار ب�سبب‬ ‫جن ��اح ال��دف��اع ال �ب��اراغ��وي��اين يف‬ ‫اغ�لاق منطقته جيدا مب�ساندة‬ ‫خط و�سطه‪ ،‬ثم بد�أ رجال مارتينو‬ ‫يخرجون من منطقتهم تدريجيا‬ ‫ب� �ع ��د ح � � ��وايل ‪ 20‬دق� �ي� �ق ��ة على‬ ‫البداية لكن دون خطورة فعلية‬ ‫ح�ت��ى ال��دق�ي�ق��ة ‪ 39‬ع�ن��دم��ا جنح‬ ‫مدافع ويغان االنكليزي انتولني‬ ‫ال �ك ��اراز يف االرت �ق ��اء ع��ال�ي��ا فوق‬ ‫القائد فابيو كانافارو ودي رو�سي‬ ‫اث��ر رك�ل��ة ح��رة نفذها اوريليانو‬ ‫توري�س من بعد منت�صف امللعب‬ ‫بقليل‪ ،‬وو�ضعها بر�أ�سه �صاروخية‬ ‫على ي�سار احل��ار���س جانلويجي‬ ‫بوفون‪.‬‬

‫زامربوتا اىل اجلهة الي�سرى‪.‬‬ ‫ام��ا م��ن ن��اح�ي��ة الباراغواي‬ ‫ف ��اب �ق ��ى م ��درب� �ه ��ا االرجنتيني‬ ‫خ � � �ي � ��راردو م ��ارت� �ي� �ن ��و مهاجم‬ ‫م��ان �� �ش �� �س�تر � �س �ي �ت��ي االنكليزي‬ ‫روك ��ي �سانتا ك ��روز ع�ل��ى مقاعد‬ ‫االحتياط‪ ،‬مف�ضال االعتماد على‬ ‫ثنائي هجوم بورو�سيا دورمتوند‬ ‫االمل ��اين نيل�سون ه��اي��دو فالديز‬ ‫واالرج �ن �ت �ي �ن��ي اال�� �ص ��ل لوكا�س‬ ‫باريو�س‪.‬‬ ‫وب� � ��د�أ "االزوري" امل� �ب ��اراة‬ ‫ب� �ط ��ري� �ق ��ة ج � �ي� ��دة م � ��ن ناحية‬ ‫ال���س�ي�ط��رة وت �ب ��ادل ال �ك ��رات بني‬ ‫الع�ب�ي��ه‪ ،‬اال ان��ه ف�شل يف تهديد‬ ‫م� ��رم� ��ى ح � ��ار� � ��س ب� �ل ��د ال ��ول� �ي ��د‬

‫وجن ��ح امل �ن �ت �خ��ب االمريكي‬ ‫اجل� �ن ��وب ��ي يف امل� �ح ��اف� �ظ ��ة على‬ ‫تقدمه مع نهاية ال�شوط االول‪،‬‬ ‫م�ستفيدا م��ن عجز جيالردينو‬ ‫عن فك احل�صار الدفاعي الذي‬ ‫واجهه يف وقت عجز فيه ياكوينتا‬ ‫وبيبي عن االخرتاق يف اجلهتني‬ ‫ال �ي �� �س��رى وال �ي �م �ن��ى وخ�صو�صا‬ ‫االول الن� ��ه ي �ف �ت �ق��د ا� �ص�ل�ا اىل‬ ‫املهارات الفنية التي ت�ؤهله ليكون‬ ‫املهاجم امل�ساند لر�أ�س احلربة‪.‬‬ ‫وتلقى ابطال العامل �ضربة‬ ‫قا�سية با�صابة بوفون يف الثواين‬ ‫االخ �ي�رة م��ن ال���ش��وط االول ما‬ ‫ا��ض�ط��ر ل�ي�ب��ي اىل ا��س�ت�ب��دال��ه يف‬ ‫ب��داي��ة ال �ث��اين ب�ح��ار���س كالياري‬

‫�سعدان "لي�س لدينا �شىء نخ�سره �أمام �إنكلرتا"‬ ‫دوربن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اك ��د م� ��درب اجل ��زائ ��ر راب ��ح‬ ‫�سعدان �أم�س االثنني ان منتخب‬ ‫ب�لاده لي�س لديه �شىء يخ�سره‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا ي�ل�اق ��ي ان� �ك� �ل�ت�را ي ��وم‬ ‫اجلمعة املقبل يف اجلولة الثانية‬ ‫من مناف�سات املجموعة الثالثة‬ ‫يف ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س ال �ع��امل لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وق� � ��ال �� �س� �ع ��دان يف م�ؤمتر‬ ‫� �ص �ح��ايف يف م�ل�ع��ب ي��وغ��و حيث‬ ‫ي �ع �� �س �ك��ر امل �ن �ت �خ��ب اجل� ��زائ� ��ري‬ ‫"خ�سرنا م �ب��اراة ك�ن��ا االف�ضل‬ ‫ف �ي �ه��ا وه� � ��ذه ه ��ي ك � ��رة ال� �ق ��دم‪.‬‬ ‫م�ب��ارات�ن��ا املقبلة �ستكون �صعبة‬ ‫جدا امام انكلرتا و�سنبذل كل ما‬ ‫يف و�سعنا لك�سب اكرب عدد ممكن‬ ‫من النقاط"‪ ،‬م�ضيفا "انكلرتا‬ ‫منتخب كبري وق��وي و�شخ�صيا‬ ‫اراه بني املر�شحني للفوز باللقب‪،‬‬ ‫لكننا ال نخاف مواجهته ولي�س‬ ‫لدينا اي �شىء نخ�سره �أمامه"‪.‬‬ ‫وت � ��اب � ��ع "املهم الآن هو‬ ‫ا�ستعادة التوازن نف�سيا ومعنويا‬ ‫وه��ذا ما بد�أنا بالفعل يف القيام‬ ‫ب��ه والح�ظ�ن��ا جت��اوب��ا ك�ب�يرا من‬ ‫الالعبني الذي اكدوا ت�صميمهم‬ ‫ع �ل��ى ت� � ��دارك امل ��وق ��ف وتقدمي‬

‫االف�ضل امام انكلرتا على الرغم‬ ‫من �صعوبة املهمة"‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش� � ��ار �� �س� �ع ��دان اىل ان ��ه‬ ‫� �س �ي �ج ��ري ت� �ب ��دي�ل�ا واح � � � ��دا او‬ ‫ت�ب��دي�ل�ين ع �ل��ى ال�ت���ش�ك�ي�ل��ة التي‬ ‫واجهت �سلوفينيا‪.‬‬ ‫وج ��دد ��س�ع��دان م ��رة �أخ ��رى‬

‫املدير الفني اللمنتخب اجلزائري‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ث �ق �ت��ه يف ح ��ار� ��س م��رم��ى وف ��اق‬ ‫��س�ط�ي��ق ف� ��وزي ال �� �ش��او� �ش��ي على‬ ‫ال��رغ��م م��ن اخل�ط��أ ال�ف��ادح الذي‬ ‫ارت � �ك � �ب ��ه وت� ��� �س� �ب ��ب يف ال� �ه ��دف‬ ‫ال ��ذي خ���س��رت ب��ه اجل��زائ��ر امام‬ ‫�سلوفينيا‪ ،‬وق��ال �سعدان "لدينا‬ ‫حار�س مرمى �شاب وجيد و�أمامه‬

‫م�ستقبل كبري‪ ،‬ويجب م�ساندته‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ارت �ك��اب��ه خط�أ‬ ‫فادحا‪ ،‬ال ن��زال نثق يف خدماته‪.‬‬ ‫ينبغي اال نن�سى بانه قدم مباراة‬ ‫ج�ي��دة وت���ص��دى ل �ك��رات خطرية‬ ‫عدة"‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أكد قائد املنتخب‬

‫اجلزائري مدافع بوخوم االملاين‬ ‫ع� �ن�ت�ر ي �ح �ي��ى "ان الالعبني‬ ‫متحم�سون لتحقيق االف�ضل‪،‬‬ ‫ل��دي �ن��ا ال �ك �ث�ي�ر �� �س� �ن�ب�رزه ام ��ام‬ ‫انكلرتا"‪.‬‬ ‫و�شاطره العب و�سط بنفيكا‬ ‫ال�برت�غ��ايل ح���س��ان ي�ب��دا ال ��ر�أي‪،‬‬ ‫وق � ��ال "ن�سينا اخل �� �س��ارة �أم� ��ام‬ ‫�سلوفينيا وبدانا نفكر يف انكلرتا‪.‬‬ ‫انها مباراة �صعبة لكن الالعبني‬ ‫م�صممون على ال�صمود وحتقيق‬ ‫اف�ضل نتيجة ممكنة"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬اع � ��رب رئي�س‬ ‫االحت � � � � ��اد اجل � � ��زائ � � ��ري حممد‬ ‫راوراوة عن ارتياحه لالداء الذي‬ ‫ظ �ه��ر ب��ه امل�ن�ت�خ��ب ع �ل��ى الرغم‬ ‫من اخل�سارة‪ ،‬وقال "ال يجب ان‬ ‫نن�سى باننا عانينا من اال�صابات‬ ‫حتى االيام االخرية من املع�سكر‬ ‫التدريبي االع��دادي للمونديال‪.‬‬ ‫مل ن�ك��ن ن�ستحق اخل���س��ارة امام‬ ‫�سلوفنيا‪ ،‬ق��دم�ن��ا م �ب��اراة جيدة‬ ‫وك � ��ان ب��ام �ك��ان �ن��ا ال� �ت� �ع ��ادل على‬ ‫االقل"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "�سنوا�صل عملنا‬ ‫بجدية من �أجل حتقيق االف�ضل‬ ‫يف امل �� �س �ت �ق �ب��ل‪ .‬م� �ب ��اراة انكلرتا‬ ‫��ص�ع�ب��ة و��س�ن�خ��و��ض�ه��ا ب �ك��ل قوة‬ ‫و�شجاعة وقتالية"‪.‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫ال�شاب فيديريكو ماركيتي الذي‬ ‫مل يخ�ض �سوى خم�س مباريات‬ ‫دولية قبل �أم�س‪.‬‬ ‫وكادت ان تتعقد االمور اكرث‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة ل�لاي�ط��ال�ي�ين ل��و وفق‬ ‫انريكه فريا بت�سديدة �صاروخية‬ ‫اطلقها م��ن اجل�ه��ة اليمنى لكن‬ ‫حم��اول�ت��ه ع�ل��ت ال�ع��ار��ض��ة بقليل‬ ‫(‪ ،)55‬ثم حاول ليبي ان يتدارك‬ ‫املوقف فزج مب��اورو كامورانيزي‬ ‫ب ��دال م ��ن زم �ي �ل��ه يف يوفنتو�س‬ ‫م��ارك�ي��زي��و (‪ ،)59‬ف��ان�ت�ق��ل بيبي‬ ‫اىل اجلهة الي�سرى‪ ،‬فيما تقدم‬ ‫ي��اك��وي �ن �ت��ا ل �ي �ل �ع��ب اىل جانب‬ ‫جيالردينو‪.‬‬ ‫وجن � � � ��ح االي� � �ط � ��ال� � �ي � ��ون يف‬

‫اطلالق املباراة من نقطة ال�صفر‬ ‫اث��ر ركلة ركنية نفذها بيبي من‬ ‫اجلهة الي�سرى فو�صلت اىل دي‬ ‫رو�سي الذي اودعها داخل ال�شباك‬ ‫م�ستفيدا من اخل��روج اخلاطىء‬ ‫للحار�س فيار (‪.)63‬‬ ‫وح � ��اول م��ارت �ي �ن��و ان يعيد‬ ‫فريقه اىل املقدمة عرب اللجوء‬ ‫اىل �سانتا كروز بدال من فالديز‬ ‫(‪ ،)68‬فيما جل�أ ليبي اىل انتونيو‬ ‫دي ن��ات��ايل ب��دال م��ن جيالردينو‬ ‫(‪ ،)73‬دون ان ي�ط��ر�أ اي تعديل‬ ‫على النتيجة رغم حماولة خطرة‬ ‫مل��ون�ت��ول�ي�ف��و م��ن خ� ��ارج املنطقة‬ ‫جن��ح احل��ار���س ال �ب��اراغ��وي��اين يف‬ ‫�صدها (‪.)83‬‬

‫�إيتو‪ :‬كنا الأف�ضل لكن اليابانيني‬ ‫�سجلوا من فر�صة وحيدة‬ ‫جوهان�سبورغ ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اع� �ت�ب�ر جن ��م ان �ت��ر ميالن‬ ‫االي � �ط� ��ايل � �ص��ام��وي��ل اي� �ت ��و ان‬ ‫منتخب ب�ل�اده ال�ك��ام�يرون كان‬ ‫االف� ��� �ض ��ل ط �ي �ل��ة م� �ب ��ارات ��ه مع‬ ‫نظريه الياباين اليوم االثنني يف‬ ‫مونديال جنوب افريقيا ‪،2010‬‬ ‫ل�ك��ن امل�ن�ت�خ��ب اال� �س �ي��وي �سجل‬ ‫ه��دف ال�ف��وز م��ن فر�صة وحيدة‬ ‫�سنحت له‪.‬‬ ‫وق ��ال اي �ت��و ال ��ذي ت ��وج هذا‬ ‫املو�سم بثالثية رائعة مع فريقه‬ ‫ان�ت�ر م �ي�ل�ان‪" :‬قدمنا مباراة‬ ‫جيدة من البداية حتى النهاية‪.‬‬ ‫مل يح�صل اليابانيون �سوى على‬ ‫ف��ر��ص��ة وح �ي��دة و��س�ج�ل��وا منها‪.‬‬ ‫ح�صلنا ع�ل��ى ع��دد م��ن الفر�ص‬ ‫خ�ل�ال ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬وب�شكل‬ ‫اق� � ��ل خ� �ل��ال ال� ��� �ش ��وط االول‪.‬‬ ‫�سيطرنا على املباراة‪ .‬االن علينا‬ ‫ان نوا�صل عملنا"‪.‬‬ ‫وا�شار ايتو ان على منتخبه‬ ‫ال �ف��وز يف م �ب��ارات��ه امل�ق�ب�ل��ة على‬ ‫الدمنارك‪ ،‬م�ضيفا "قام العبونا‬ ‫ال �� �ش �ب��ان ب��ا� �ش �ي��اء ج �م �ي �ل��ة ويف‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫�صامويل �إيتو‬

‫مباراتهم االوىل يف ك�أ�س العامل‪،‬‬ ‫ق �م �ن��ا ب��ا� �ش �ي��اء ج �م �ي �ل��ة‪ ،‬يجب‬ ‫اال�شارة اىل هذه امل�س�ألة"‪.‬‬ ‫ام��ا ب�ط��ل امل �ب��اراة كي�سوكي‬ ‫ه� ��ون� ��دا ال � � ��ذي � �س �ج��ل ال �ه ��دف‬ ‫الوحيد فقال "يف االونة االخرية‬ ‫مل يلعب فريقنا كما يجب‪ .‬لكن‬ ‫مدربنا عمل م��ن اج��ل ان نقدم‬ ‫مباراة جيدة اليوم‪ .‬قوتنا بعملنا‬ ‫اجل �م��اع��ي‪ .‬جن�ح�ن��ا باملحافظة‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫على هدف التقدم حتى النهاية‪.‬‬ ‫دفاعنا ك��ان مميزا حتى وان مل‬ ‫ن�ح���ص��ل ع�ل��ى ال�ك�ث�ير الفر�ص‪.‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة ل�ه��ديف‪ ،‬فو�صلتني‬ ‫ال �ك��رة م��ن مت��ري��رة ج �ي��دة جدا‬ ‫(ملات�سوي) وقلت لنف�سي ‪+‬حافظ‬ ‫على هدوئك و�ست�سجل حينها‪،+‬‬ ‫وذل� � ��ك الن� �ن ��ا اه � ��درن � ��ا الكثري‬ ‫م��ن ال �ف��ر���ص خ�ل�ال مبارياتنا‬ ‫التح�ضريية"‪.‬‬ ‫املكاتب‪:‬‬

‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الثلاثاء 15 حزيران 2010