Page 9

‫�أ�سرة‪�..‬صحة‪..‬جمتمع‬

‫االثنني (‪� )17‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1236‬‬

‫حترير املر�أة‪ ..‬قليل من الإيجابية يكفي!‬ ‫لها �أون الين‬ ‫احل��دي��ث ح��ول امل ��ر�أة‪ ،‬ق�ضاياها‪ ،‬وحريتها‪،‬‬ ‫وال �ع �ن��ف امل� �م ��ار� ��س � �ض��ده��ا‪ ،‬وت �� �س �ل��ط املجتمع‬ ‫ال��ذك��وري‪ ،‬وع ��ودة ع�صر احل ��رمي‪ ،‬وال�ع��دي��د من‬ ‫امل�صطلحات التي نقر�أها ون�شاهدها ون�سمعها‬ ‫يوميا؛ مت �صكها يف و�سائل �إعالم‪ ،‬بع�ضها مغر�ض‬ ‫موجه و�أكرثها �صادر عن ف�صيلة الببغاوات التي‬ ‫ت ��ردد دون وع��ي بحقيقة الأم� ��ر‪� ،‬أو دون رغبة‬ ‫يف ال��وع��ي بحقيقة‪ ،‬امل �ه��م �أال ت�ت��وق��ف الرثثرة‬ ‫وال�سف�سطة و�أال ينتهي الكالم!!‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن ه ��ذا‪ ،‬ف ��إن��ه مي�ك��ن للم�سلمة‬ ‫الواعية �أن ت�ستثمر هذه الو�سائل الإعالمية بطرح‬ ‫وجهة نظر الإ�سالم احلقيقة حول املر�أة يف كل ما‬ ‫يتعلق بها‪ :‬حريتها‪ ،‬عالقتها بالرجل‪ ،‬دوره��ا يف‬ ‫تربية النا�شئة‪ .‬فقليل من الإيجابية من الفتيات‬ ‫امل�سلمات ال�صاحلات الواعيات بعظمة ال�شريعة‬ ‫الإ�سالمية يف �إن�صاف امل��ر�أة؛ ي�سهم ب�شكل كبري‬ ‫يف ت�صحيح ��ص��ورة الإ��س�لام م��ن خ�لال ا�ستثمار‬ ‫الأح��ادي��ث اليومية يف و�سائل الإع�ل�ام التي من‬ ‫ال�صعب �إيقافها‪ ،‬ولكن من ال�سهل اال�شتباك معها‬ ‫بالكتابة والتعليق وبيان احلقيقة مع التزام �آداب‬ ‫الإ�سالم يف احلوار والدفع بالتي هي �أح�سن‪.‬‬ ‫فمن غري املعقول ت��رك املهرجني يروجون‬

‫�أف� �ك ��ارا غ��ري �ب��ة‪ ،‬ن�ضحك م�ن�ه��ا يف �أن�ف���س�ن��ا دون‬ ‫�أن نطرح حقيقة ��ص��ورة امل��ر�أة يف الإ��س�لام لفئة‬ ‫عري�ضة من ال�شباب والفتيات امل�سلمات الذين‬ ‫رمب��ا انخدعوا ‪-‬لبع�ض الوقت‪ -‬مبا ت��ردده هذه‬ ‫الو�سائل املوجهة �أو رديفتها الببغاوية!‬ ‫بقليل من �إيجابية الأغلبية ال�صامتة ينقلب‬ ‫ال�سحر ع�ل��ى ال���س��اح��ر‪ ،‬وت�ت�ب��دى ر�ؤي ��ة الإ�سالم‬ ‫للمر�أة دون م��زاي��دة من �أح��د‪ ،‬ول��ن يتحقق هذا‬ ‫�إال ب�إيجابية الفتيات امل�سلمات‪ ،‬وت��رك مقاعد‬ ‫املراقبني الراف�ضني يف �صمت �إىل �إع�لان رف�ض‬ ‫م��ا ت �ق��دم��ه و� �س��ائ��ل الإع �ل��ام م��ن � �ص��ور جائرة‬ ‫ع��ن امل ��ر�أة‪ ،‬كتابة وتعقيبا على م��ا تطرحه هذه‬ ‫الو�سائل يوميا‪.‬‬ ‫ومن الإيجابية عدم التقليل من كلمة احلق‬ ‫�أو الن�صيحة مهما كانت ي�سرية‪ ،‬فكم من كلمة‬ ‫عابرة كانت �سببا يف انقداح فكرة عظيمة‪ ،‬ال�سيما‬ ‫ون�ح��ن ن�ت��وا��ص��ل يف ع��امل الإن�ت�رن��ت ع�ل��ى رقعة‬ ‫�صغرية؛ كلما ات�سعت �أكرث‪� ،‬ضاقت �أكرث ف�أكرث‪.‬‬ ‫ومل يبق حاجز على الأفكار؛ فلن�ستثمر ما يطرحه‬ ‫خ�صوم امل��ر�أة ما دام هو مطروح مطروح �شئنا �أم‬ ‫�أبينا يف �إي�صال �صوتنا وقول كلمة حق‪ ،‬ننفع بها‬ ‫�أنف�سنا حني نلقى اهلل وينتفع بها غرينا!‬

‫التغذية وعالقتها بالرتبية البدنية‬ ‫هناك عالقة مبا�شرة وم�ؤثرة ما بني التغذية‬ ‫والن�شاط الريا�ضي‪ .‬فمن الثابت عملياً واملعروف‬ ‫بديهياً �أن ب��ذل جمهود ريا�ضي معني يزيد من‬ ‫ا�ستهالك ال�ط��اق��ة امل�خ��زون��ة يف ج�سم الإن�سان‪.‬‬ ‫وه��ذا اال��س�ت�ه�لاك يتوقف بالطبع على طبيعة‬ ‫و�شدة ودوام هذا الن�شاط الريا�ضي‪ .‬وكلما امتدت‬ ‫الفرتة الزمنية للأداء وزادت �شدته كلما ارتفعت‬ ‫ن�سبة ا�ستهالك ال�ط��اق��ة‪ .‬وب��ال�ت��ايل؛ ف��إن��ه يجب‬ ‫تعوي�ض اجل�سم عن ه��ذه الطاقة امل�ستهلكة عن‬ ‫طريق الغذاء الذي هو م�صدر هذه الطاقة‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي �أه�م�ي��ة ال �غ��ذاء يف االرت �ف��اع مب�ستوى‬ ‫الأداء الريا�ضي بالدرجة الأوىل لأنه ثبت �أهمية‬ ‫ال�غ��ذاء يف زي��ادة ال�ق��وة الع�ضلية وزي��ادة التحمل‬ ‫الع�ضلي‪ ،‬خا�صة يف الريا�ضات التي تت�صف بطول‬ ‫الفرتة الزمنية مثل �ألعاب امل�ضمار والتي ترفع‬ ‫من حرارة اجل�سم وبالتايل يتم ا�ستهالك الطاقة‬ ‫بن�سبة عالية‪ .‬وي�ستمر ا�ستهالك اجل�سم للطاقة‬ ‫ح�ت��ى ب�ع��د االن�ت�ه��اء م��ن ال�ن���ش��اط ال��ري��ا��ض��ي ملدة‬ ‫ترتاوح ما بني ‪ 20‬و‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫واختيار الغذاء املنا�سب لكل نوع من الأن�شطة‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة يلعب دوراً ه��ام �اً و�أ��س��ا��س�ي�اً يف مدى‬ ‫ال�ن�ج��اح واال��س�ت�م��رار يف ه��ذه الأن���ش�ط��ة‪ .‬ولي�ست‬

‫كمية الطعام كما يعتقد قدمياً �أه��م ما يجب �أن‬ ‫يهتم ب��ه ال�شخ�ص امل�م��ار���س للن�شاط الريا�ضي‪،‬‬ ‫ول �ك��ن ن��وع�ي��ة ه��ذا ال�ط�ع��ام ك��ذل��ك وم��ا يحتويه‬ ‫من عنا�صر غذائية مولدة للطاقة‪ .‬والريا�ضات‬ ‫املرتفعة ال�شدة والتي يبذل فيها جمهود بدين‬ ‫ع�ن�ي��ف ت�ع�ت�م��د ب���ش�ك��ل رئ�ي���س��ي ع �ل��ى الع�ضالت‪،‬‬ ‫ول�ه��ذا ف��إن��ه يجب االه�ت�م��ام مث ً‬ ‫ال بتوفر كميات‬ ‫منا�سبة م��ن ال�بروت�ين وال�ت��ي ه��ي �أ�سا�س تكوين‬ ‫الع�ضالت‪ .‬والنق�ص يف بع�ض العنا�صر الغذائية‬ ‫ك��ال�ك��رب��وه�ي��درات وامل ��اء ي� ��ؤدي ح�ت�م�اً �إىل نق�ص‬ ‫ال �ط��اق��ة وب��ال �ت��ايل ال �ت ��أث�ي�ر ��س�ل�ب�ي�اً ع �ل��ي الأداء‬ ‫الريا�ضي‪ .‬ويت�ضح ذلك ب�صورة ملفتة يف العبي‬ ‫امل�ضمار وامل�سافات الطويلة التي حتتاج �إىل درجة‬ ‫عالية من العمل وا�ستمرار تدفق الطاقة‪ .‬كما �أن‬ ‫اجل�سم يعتمد على الدهون املخزونة يف اجل�سم‬ ‫كطاقة يف هذه الريا�ضات‪.‬‬ ‫وق ��د وج ��د م��ن ن�ت��ائ��ج الأب �ح ��اث ال�ع�ل�م�ي��ة يف‬ ‫جمال الغذاء والن�شاط الريا�ضي �أن الأفراد الذين‬ ‫يتميزون بقلة الن�شاط الريا�ضي �أو ع��دم��ه ثم‬ ‫يبد�أون يف ممار�سة بع�ض الأن�شطة ب�شكل منتظم‬ ‫ف�إنها ال تزيد كمية الطعام التي يتناولونها عادة‬ ‫كنتيجة لهذه الزيادة يف احلركة والن�شاط‪ .‬وقد‬

‫وج ��د يف ب�ع����ض احل� ��االت ال �ت��ي در� �س��ت �أن كمية‬ ‫الطعام امل�ستهلكة قد قلت عن ذي قبل‪.‬‬ ‫و�أما بالن�سبة له�ؤالء الأفراد الذين ميار�سون‬ ‫الأن �� �ش �ط��ة ال��ري��ا��ض�ي��ة امل�ن�ت�ظ�م��ة‪ ،‬ف�ق��د وج ��د �أن‬ ‫قابليتهم لتناول الطعام وكمية الطعام امل�ستهلكة‬ ‫لديهم مل تنخف�ض بدرجة كبرية مع انخفا�ض‬ ‫معدل الن�شاط الريا�ضي الذي اعتادوا عليه‪ .‬وهذا‬ ‫يعني �أن ال�ف��رد ال��ذي يتميز بالن�شاط واحلركة‬ ‫ب�صورة منتظمة ثم يتوقف هذا الن�شاط �أو يقل‬ ‫لدرجة كبرية ب�سبب الإ�صابة �أو �أية �أ�سباب �أخرى‪،‬‬ ‫ف�إن الإقبال على تناول الغذاء لديه يبقى على ما‬ ‫هو عليه قبل التوقف‪ .‬وه��ذا يتعدى ما يحتاجه‬ ‫اجل�سم يف هذه احلالة‪ .‬وقد يحدث نتيجة لذلك‬ ‫زيادة يف الوزن وارتفاع يف ن�سبة الدهون يف اجل�سم‪.‬‬ ‫ول�ه��ذا ف��إن��ه يجب الإق�ل�ال م��ن كمية ا�ستهالك‬ ‫الطعام عند الإق�ل�ال م��ن معدل اجلهد البدين‬ ‫حتى يكون هناك توازن ما بني ما يدخل اجل�سم‬ ‫من طاقة وما يخرج منه‪.‬‬ ‫�إن �أحد التغيريات الف�سيولوجية التي تطر�أ‬ ‫على اجل�سم كنتيجة ملمار�سة الن�شاط الريا�ضي‬ ‫املنتظم ه��و ارت �ف��اع درج ��ة ح ��رارة اجل���س��م �أثناء‬ ‫التدريب الريا�ضي‪ ،‬وه��ذ ي ��ؤدي ب��دوره �إىل �إثارة‬

‫اجل���س��م ل��زي��ادة �إف � ��رازات ع��دة ه��رم��ون��ات‪ ،‬منها‬ ‫ه��رم��ون الأدري �ن��ال�ين ال ��ذي ي�ق��وم بكبح ال�شهية‬ ‫ل�ل�ط�ع��ام‪ ،‬وب��ال �ت��ايل الإق �ل��ال م��ن ك�م�ي��ة الطعام‬ ‫امل�ستهلكة‪.‬‬ ‫وقد �أظهرت نتائج ثالث درا�سات �أن ممار�سة‬ ‫الريا�ضة مل��دة ث�لاث�ين دقيقة قبل م��وع��د وجبة‬ ‫الطعام بع�شرين دقيقة يحد ب�شكل ملحوظ من‬ ‫كمية الطعام امل�ستهلكة عادة يف هذه الوجبة‪.‬‬ ‫وبناء على ما �سبق‪ ،‬ف�إنه يت�ضح لنا �أن هناك‬ ‫ع�لاق��ة م�ب��ا��ش��رة وث�ي�ق��ة ب��ن ال�ت�غ��ذي��ة والن�شاط‬ ‫الريا�ضي‪ ،‬ولذا ف�إنه ال يجب �أن نغفل هذه العالقة‬ ‫يف التخطيط والإعداد جلميع الريا�ضيني الذين‬ ‫مي��ار��س��ون ال��ري��ا��ض��ة الك�ت���س��اب ال�ل�ي��اق��ة البدنية‬ ‫واملحافظة عليها‪.‬‬ ‫وم��ن احلقائق ال�ت��ي يجب �أن ت�ع��رف يف هذا‬ ‫املجال �أن الغذاء الذي يجب �أـن يركز عليه الفرد‬ ‫ال��ذي ميار�س الريا�ضة يجب �أن يكون متوازنا‪،‬‬ ‫و�أن يقابل احتياجات اجل�سم م��ن ال�ط��اق��ة‪ ،‬و�أن‬ ‫الكربوهيدرات التي تخزن يف اجل�سم على �شكل‬ ‫جاليكوجني هي امل�صدر الرئي�س لريا�ضات اجللد‬ ‫والتحمل مثل �سباقات اجل��ري مل�سافات طويلة‪،‬‬ ‫و�إن انخفا�ض اجلاليكوجني امل�خ��زون يف الكبد‬ ‫والع�ضالت �س�ؤدي �إىل انخفا�ض م�ستوى الن�شاط‬ ‫البدين املبذول‪.‬‬ ‫كما يجب م��راع��اة زي ��ادة الكمية امل�ستهلكة‬ ‫من ال�بروت�ين يف حالة �أداء التدريبات اخلا�صة‬ ‫ب��ال �ع �� �ض�لات‪ ،‬لأن� ��ه ي���س��اع��د ع �ل��ى ت�ن�م�ي��ة القوة‬ ‫الع�ضلية والتحمل الع�ضلي‪ ،‬كما �أنه مينع �إ�صابته‬ ‫بفقر الدم‪.‬‬ ‫ومن ناحية �أخرى ف�إنه يجب عدم ا�ستهالك‬ ‫كمية كبرية من الدهون‪ ،‬خا�صة يف حالة نق�ص‬ ‫ال �ك �م �ي��ة امل���س�ت�ه�ل�ك��ة م ��ن ال �ك��رب��وه �ي��درات‪ ،‬لأن‬ ‫ذل��ك ��س�ي��ؤدي �إىل الإ��ص��اب��ة ب��ارت�ف��اع ن�سبة �إنتاج‬ ‫الأحما�ض ال�سامة التي بدورها ت�ضعف اجل�سم‬ ‫عند مقاومته للمواد عالية احلمو�ضة التي هي‬ ‫نتاج عملية التمثيل الغذائي يف الع�ضالت‪ ،‬وهذه‬ ‫العملية تعجل ح��دوث التعب‪ ،‬وه��ذه امل��ادة التي‬ ‫ت�ؤدي �إىل التعب هي حام�ض الالكتيك‪.‬‬ ‫وي� � �ج � ��ب ع � �ل� ��ى ال� ��ري� ��ا� � �ض � �ي �ي�ن االه � �ت � �م� ��ام‬ ‫بالفيتامينات ب�صفة عامة‪ ،‬لي�س كم�صدر للطاقة‬ ‫لأنها ال متنح �أي طاقة تذكر‪ -‬ولكن لأهميتها‬‫يف العمل الف�سيولوجي للج�سم �أث�ن��اء الن�شاط‬ ‫ال��ري��ا��ض��ي‪ ،‬وه��ذا ينطبق على الأم�ل�اح �أي�ضا‪..‬‬ ‫فالفو�سفور والكال�سيوم �ضروريان للعظام و�إعادة‬ ‫بناء �أن�سجة العظام التالفة‪ ،‬كما �أن ال�صوديوم‬ ‫وال �ك �ل��ور ي�ل�ع�ب��ان دورا ه��ام��ا يف ت �ف��ادي تقل�ص‬ ‫الع�ضالت �أثناء املجهود الريا�ضي‪.‬‬ ‫«املركز العربي للتغذية»‬

‫طريقة جديدة لرفع م�ستويات الكول�سرتول «اجليد»‬ ‫�شيكاغو‪ -‬العرب �أونالين‬ ‫قال فريقا �أبحاث يوم اخلمي�س �إنهما تو�صال‬ ‫�إىل طريقة ج��دي��دة ل��زي��ادة م�ستويات م��ا يعرف‬ ‫بالكول�سرتول «اجليد» يف الفئران‪ ،‬وهو اكت�شاف‬ ‫قد ي�ؤدي �إىل طرق �أف�ضل ملنع الإ�صابة ب�أمرا�ض‬ ‫القلب يف الب�شر‪.‬‬ ‫واك�ت���ش��ف ال �ب��اح �ث��ون �أن ج ��زءا ��ص�غ�يرا من‬ ‫م��ادة جينية ت�سمى «ميكرو �آر �أن �إي��ه» يبدو �أنها‬ ‫تنظم �إن�ت��اج ال�بروت�ين الدهني ع��ايل الكثافة �أو‬ ‫الكول�سرتول «اجل�ي��د» ال��ذي ينقل الكول�سرتول‬ ‫ال�سيئ �إىل الكبد ليتخل�ص منه اجل�سم‪.‬‬ ‫وا�ستخدام نوع من العالج اجليني ملنع هذه‬ ‫العملية ميكن �أن يرفع م�ستويات الكول�سرتول‬ ‫اجليد يف الفئران‪ .‬وقالت كاثرين مور يف مركز‬ ‫الجنوين الطبي بجامعة نيويورك والتي عملت‬ ‫يف واح��دة من الدرا�ستني اللتني ن�شرتا يف جملة‬ ‫«�ساين�س» يف بيان‪« :‬درا�ستنا تبني طريقا جديدا‬ ‫لتنظيم م�ستويات الكول�سرتول اجليد»‪.‬‬ ‫والأدوي � � ��ة احل��ال �ي��ة ال �ت��ي ت��رف��ع امل�ستويات‬ ‫الطبيعية ل�ل�ك��ول���س�ترول امل��رت�ف��ع ال�ك�ث��اف��ة مثل‬ ‫النيا�سني ت�سبب �آث��ارا جانبية غري �سارة‪ .‬وتعمل‬

‫�شركات كثرية على تطوير �أدوي��ة �أف�ضل لزيادة‬ ‫م�ستويات الكول�سرتول اجليد �إال �أن عددا قليال‬ ‫حقق جناحا‪.‬‬ ‫وانخفا�ض م�ستويات الكولي�سرتول اجليد‬ ‫يزيد خماطر الربوتني الدهني املنخف�ض الكثافة‬ ‫«ال���س�ي��ئ» ال ��ذي ي�تراك��م ع�ل��ى ج ��دران ال�شرايني‬ ‫ويزيد خماطر الإ�صابة بنوبة قلبية‪.‬‬ ‫ووجد فريق مور �أن تعطيل «ميكرو �آر �أن �إيه»‬ ‫التي يطلق عليها «م�ي�ر‪ »33-‬يف الفئران ميكن‬‫�أن ي��زي��د م�ستويات الكول�سرتول اجل�ي��د بن�سبة‬ ‫ت�صل �إىل ‪ 25‬باملئة وهو نف�س الت�أثري تقريبا الذي‬ ‫يتحقق ب�ين الأ��ش�خ��ا���ص ال��ذي��ن يتناولون‬ ‫نيا�سني‪.‬‬ ‫وق� � ��ال �أن ��دري� �� ��س ن � ��ار من‬ ‫م��رك��ز ب �ح��وث الأورام‬ ‫يف م� ��� �س� �ت� ��� �ش� �ف ��ى‬ ‫ما �سا ت�شو �ست�س‬ ‫ال�ع��ام والذي‬ ‫�أ� � � �ش� � ��رف‬ ‫ع� �ل ��ى‬

‫�إحدى الدرا�سات يف الفئران‪« :‬هذا الفهم اجلديد الكول�سرتول اجليد يبلغ �أك�ثر م��ن ‪ 10‬مليارات‬ ‫لتنظيم ال�ك��ول���س�ترول ق��د ي�برز �أه�م�ي��ة اجلهود دوالر‪.‬‬ ‫اجل��اري��ة ل��زي��ادة م�ستويات الكول�سرتول اجليد‬ ‫لدى مر�ضى القلب»‪.‬‬ ‫وي �ع �ت �ق��د امل� �ح� �ل� �ل ��ون �أن‬ ‫ح �ج��م ال�سوق‬ ‫امل � �ح � �ت � �م � �ل� ��ة‬ ‫ل� �ل� �ع� �ق ��اق�ي�ر‬ ‫ال�ت��ي تزيد‬

‫ورقة �شجر‬

‫‪9‬‬

‫م�ؤمنة معايل‬

‫)‬

‫ال�شفقة الإلهية‬ ‫�أخي املحب هلل تعاىل‪..‬‬ ‫ت�أمل معي هذا احلديث لتدرك ً‬ ‫بع�ضا من �أبعاد ال�شفقة والر�أفة‬ ‫الإلهية بعباده والتي تزداد وتزداد عند ابتالئهم‪...‬‬ ‫عن �أبي مو�سى الأ�شعري ر�ضي اهلل عنه‪� ،‬أن ر�سول اهلل �صلى اهلل‬ ‫عليه �سلم قال‪�« :‬إذا مات ولد العبد قال تعاىل ملالئكته‪ :‬قب�ضتم ولد‬ ‫عبدي؟ فيقولون‪ :‬نعم‪ ..‬فيقول‪ ،‬قب�ضتم ثمرة ف�ؤاده؟‬ ‫فيقولون‪ :‬نعم‪ ..‬فيقول‪ :‬ماذا قال عبدي؟‬ ‫فيقولون‪ :‬حمدك وا�سرتجع‪ ..‬فيقول اهلل تعاىل‪:‬‬ ‫اب �ن��وا ل�ع�ب��دي ب�ي� ًت��ا يف اجل �ن��ة‪ ،‬و� �س �م��وه ب�ي��ت احل �م��د»‪( .‬رواه‬ ‫الرتمذي‪.)1021 :‬‬ ‫�أما يوم القيامة‪ ..‬فالتكرمي اخلا�ص ينتظر �أهل البالء الذين‬ ‫جنحوا يف مادة ال�صرب‪.‬‬ ‫يقول النبي �صلى اهلل عليه �سلم‪« :‬يود �أهل العافية يوم القيامة‬ ‫حني يعطى �أهل البالء الثواب لأن جلودهم كانت ُق ِّر�ضت يف الدنيا‬ ‫باملقاري�ض»‪.‬‬ ‫(ح�سن‪� ،‬أخرجه الرتمذي و�أورده الألباين يف �صحيح اجلامع‬ ‫ح ‪)8177‬‬ ‫�أخي املحب هلل تعاىل‪...‬‬ ‫�إن من املظاهر العجيبة للرحمة الإلهية ابتال�ؤه لعباده بالذنب‬ ‫واحلرمان من الطاعة‪ ..‬برتكهم لأنف�سهم‪ ،‬وعدم �إعانتهم‪..‬‬ ‫وتوفيقهم للقيام بالطاعة‪ ،‬والإقالع عن الذنب‪...‬‬ ‫في�ست�شعرون وق�ت�ه��ا م�ن��ة ف�ضل رب�ه��م ع�ل�ي�ه��م‪ ..‬و�أن �ه��م ب��ه ال‬ ‫ب�أنف�سهم‪..‬‬ ‫و�أنه لو تخلى عنهم طرفة عني‪ ..‬لهلكوا‪ ..‬ول�ضلوا‪ ..‬ولوقعوا‬ ‫يف �أ�شد املعا�صي‪ .‬ويف املقابل‪ ..‬ال�ستمر �إمدادهم بالتوفيق والإعانة‬ ‫الالزمة للقيام بالطاعة‪ ..‬وترك املع�صية‪ ..‬فمن املتوقع �أن يت�سرب‬ ‫�إىل نفو�سهم‪ ..‬داء العُجب‪...‬‬ ‫فيعجبوا ب�أعمالهم‪ ..‬وب�صالحهم‪ ..‬ويغرتوا بذلك‪ ..‬ويظنوا �أن‬ ‫لهم مكانة خا�صة عند اهلل بهذا ال�صالح وهذه الأعمال‪ ..‬ويحتقروا‬ ‫غريهم من املق�صرين‪ ..‬فتكون هذه الطاعات �سببًا الرتدائهم رداء‬ ‫الكرب‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫وم��ن ث � َّم ي�ك��ون ا��س�ت��دع��ا�ؤه��م لغ�ضب اهلل وع�ق��اب��ه امل�ستحق‪..‬‬ ‫للمتكربين‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ك��ان االب�ت�لاء ب��ال��ذن��ب‪ ..‬واحل��رم��ان م��ن ال�ط��اع��ة‪ ..‬من‬ ‫لطف اهلل اخلفي بعبده‪ ..‬بل من دالئل حبه له‪� ..‬أحيا ًنا‪.‬‬ ‫جاء يف احلديث‪:‬‬ ‫«يقول اهلل عز وجل‪ :‬و�إن من عبادي من يطلب بابًا من العبادة‪..‬‬ ‫ف�أكفه عنه‪ ..‬كيال يدخله العُجب‪..‬‬ ‫�إين �أدب��ر �أمر عبادي بعلمي مبا يف قلوبهم‪� ..‬إين عليم خبري»‬ ‫(�أخرجه �أبو نعيم يف احللية عن �أن�س مرفوعًا)‪.‬‬ ‫ولعلنا بذلك ن��درك مغزى قوله �صلى اهلل عليه �سلم‪« :‬للم‬ ‫تكونوا تذنبون‪ ..‬خلفت عليكم مما هو �أك�بر من ذل��ك‪ ..‬العُجب‪..‬‬ ‫العُجْ ب» (�صحيح اجلامع ال�صغري ‪.)5303‬‬ ‫ومم��ا ي ��ؤك��د ه��ذا امل�ع�ن��ى م��ا ق��ال��ه ال�ن�ب��ي �صلى اهلل عليه �سلم‬ ‫لل�صحابة‪:‬‬ ‫«لأنكم تكونون على كل حال على احلالة التي �أنتم عليها عندي‬ ‫ل�صافحتكم املالئكة ب�أكفهم‪ ..‬ولزارتكم يف بيوتكم‪..‬‬ ‫ل��و مل ت��ذن �ب��وا‪ ..‬جل��اء اهلل ب �ق��وم ي��ذن �ب��ون‪ ..‬ك��ي ي�غ�ف��ر لهم»‪.‬‬ ‫(�صحيح‪ ،‬رواه الإمام �أحمد والرتمذي و�صححه الألباين يف �صحيح‬ ‫اجلامع ‪.)5253‬‬ ‫نقال عن كتاب كيف نحب اهلل ن�شتاق �إليه (د‪ .‬جمدي‬ ‫الهاليل)‬ ‫�أ�س�أل اهلل يل ولكم‬ ‫�أن يطهرنا من كل خطيئة ذنب ومن اخلبائث وال�شرور‪..‬‬ ‫ومن الكذب والفجور‪ ..‬ومن العُجْ ب والغرور‪..‬‬ ‫من الرياء والنفاق وال�شقاق و�سوء الأخالق‪..‬‬ ‫ومن �سوء الظن والبهت والغيبة والنميمة‪ ..‬ومن احلقد والغل‬ ‫واحل�سد‪� ..‬إن ربي هو الواحد الأحد الفرد ال�صمد‪ ،‬الذي مل يلد ومل‬ ‫يولد‪ ،‬ومل يكن له كفوا �أح��د‪ .‬و�صل اللهم على �سيدنا حممد على‬ ‫�آله �صحبه �سلم‪.‬‬ ‫اللهم �آمني‬

‫درا�سة تظهر فوائد م�ستقبلية لرتك الأطفال‬ ‫يف دور الرعاية النهارية يف �سن مبكرة‬ ‫وا�شنطن‪ -‬رويرتز‬ ‫تلقى الآب��اء والأم�ه��ات الذين ينتابهم قلق �إزاء ت��رك الأطفال‬ ‫ال�صغار يف دور الرعاية النهارية بع�ض الردود املطمئنة‪ ،‬حيث �أ�شارت‬ ‫نتائج درا�سة �إىل �أن الأطفال الذين يحظون برعاية عالية اجلودة‬ ‫يت�سمون مبزايا درا�سية ت�ستمر يف املدر�سة الثانوية‪.‬‬ ‫وتظهر �آخ��ر النتائج م��ن درا� �س��ة للمعاهد ال�صحية القومية‬ ‫الأمريكية واجل��اري��ة منذ ف�ترة طويلة �أن الأط�ف��ال الذين كانوا يف‬ ‫دور رعاية عالية اجلودة حققوا نتائج �أعلى ب�شكل طفيف يف املقايي�س‬ ‫الأك��ادمي �ي��ة والإجن� � ��ازات الإدراك� �ي ��ة ب�ع��د ��س�ن��وات ع�ن��دم��ا �أ�صبحوا‬ ‫مراهقني‪.‬‬ ‫وقال الباحثون �إنهم كانوا �أي�ضا �أقل احتماال لإ�ساءة الت�صرف‬ ‫ب�شكل طفيف م��ن نظرائهم ال��ذي��ن حظوا برعاية �أق��ل ج��ودة‪ .‬لكن‬ ‫الأطفال الذين �أم�ضوا معظم ال�ساعات يف دور رعاية الأطفال لديهم‬ ‫ميل �أك�بر قليال نحو االن��دف��اع وامل�غ��ام��رة يف �سن ‪ 15‬ع��ام��ا‪ ،‬مقارنة‬ ‫باملراهقني الذين �أم�ضوا وقتا �أقل يف دور رعاية الأطفال كما كتب‬ ‫الباحثون يف دورية «تنمية الأطفال»‪.‬‬ ‫وعادة ما تقا�س جودة رعاية الطفل بحجم الوقت الذي يق�ضيه‬ ‫م�ق��دم ال��رع��اي��ة يف ال�ت�ف��اع��ل م��ع الأط �ف��ال وك��ذل��ك ال ��دفء والدعم‬ ‫والتحفيز الإدراكي‪.‬‬ ‫وت�ه��دف ال��درا��س��ة اجل��اري��ة �إىل تقدمي معلومات ب�ش�أن اجلدل‬ ‫اخلا�ص بال�سيا�سات املتعلقة مبا �إذا كان ينبغي على كل من الوالدين‬ ‫العمل عندما يكون الأطفال �صغارا‪ ،‬ومبا �إذا كان توفري دور رعاية‬ ‫الطفل جيد للأطفال والآباء والأمهات واملجتمع ككل‪.‬‬ ‫وق� ��ال ج�ي�م����س ج��ري�ف�ين م��ن امل�ع�ه��د ال��وط �ن��ي ل���ص�ح��ة الطفل‬ ‫والتنمية الب�شرية التابع للمعاهد الوطنية لل�صحة والتي مولت هذه‬ ‫الدرا�سة‪« :‬الرعاية عالية اجل��ودة للطفولة تقدم فيما يبدو دفعة‬ ‫�صغرية ل�ل�أداء الأكادميي ورمبا من خالل التعزيز املبكر الكت�ساب‬ ‫مهارات اال�ستعداد للمدر�سة»‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪« :‬ال�ن�ت��ائ��ج احل��ال�ي��ة ل�ل��درا��س��ة تك�شف ع��ن �أن ال�صلة‬ ‫الب�سيطة بني ترك الأطفال يف دور الرعاية النهارية يف وقت مبكر‬ ‫وبني التح�صيل الدرا�سي الالحق وال�سلوك تظهر يف النتائج الدرا�سية‬ ‫املبكرة وت�ستمر يف مرحلة الطفولة ويف �سنوات املراهقة»‪.‬‬

عدد الأثنين 17 أيار 2010  

صحيفة السبيل اليومية الأردنية

Advertisement