Issuu on Google+

‫االثنني ‪ 25‬جمادي الأوىل ‪ 1431‬هـ ‪� 10 -‬أيار ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫«الزراعة» تطلب‬ ‫تعديل املوا�صفة‬ ‫الأردنية للذرة‬ ‫امل�سموح �إدخالها‬ ‫‪4‬‬ ‫للأدرن‬

‫الأعلى‬ ‫لل�شباب‬ ‫يزور‬ ‫«ال�سبيل»‬

‫‪� 32‬صفحة‬

‫العدد ‪ 200 1229‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫االحتالل‬ ‫ي�شرع ببناء‬ ‫‪ 14‬وحدة‬ ‫ا�ستيطانية‬ ‫بحي العامود ‪24‬‬

‫‪4‬‬

‫م�س�ؤول‪ :‬الفرق �سريتبط ب�أ�سعار النفط عامليا وال يعني الزيادة على الدوام‬

‫تفعيل بند فرق �أ�سعار الوقود يف فاتورة‬ ‫الكهرباء الحت�سابها بالربع الثالث‬

‫حارث عبدالفتاح‬

‫ق��ال رئي�س هيئة تنظيم قطاع الكهرباء‬ ‫�سليمان احلافظ �إن الهيئة تتابع تطور تكلفة‬ ‫ال��وق��ود امل�ستخدم يف توليد الكهرباء �صعودا‬ ‫وهبوطا خ�لال الربع الثاين من العام احلايل‬ ‫ليتم عك�سها على بند ف��رق �أ�سعار ال��وق��ود يف‬ ‫فاتورة الكهرباء للفرتة الالحقة التي �ست�صدر‬ ‫خالل الربع الثالث‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف لوكالة (برتا) �أم�س �أن الهيئة تتابع‬ ‫تطور تكلفة الوقود امل�ستخدم يف التوليد لأ�شهر‬ ‫ني�سان و�أي��ار وحزيران �صعودا وهبوطا‪ ،‬بحيث‬ ‫يتم ت�سوية �أية فروقات ناجتة عن تلك التكلفة‬ ‫للأ�شهر الثالثة ليتم عك�سها على الفرتة الالحقة‬ ‫التي �ست�صدر خالل �أ�شهر متوز و�آب و�أيلول‪.‬‬ ‫بيد �أن م�س�ؤوال رفيع امل�ستوى طلب عدم ن�شر‬ ‫ا�سمه‪ ،‬قال لـ"ال�سبيل" �إن التعديل املرتقب على‬ ‫فواتري الكهرباء لن يكون بالزيادة دائما‪ ،‬وميكن‬ ‫�أن تنخف�ض قيمة الفاتورة يف حال انخف�ضت‬ ‫�أ�سعار النفط عامليا‪.‬‬ ‫ورج���ح امل�����ص��در �أن ي��ك��ون امل�����س��ت��وى ال��ذي‬ ‫اعتمدته احلكومة يف معادلتها الحت�ساب �أ�سعار‬ ‫الكهرباء عند ‪ 70‬دوالرا للربميل‪ ،‬وكما هو‬

‫احلال عندما تقوم ب�إجراء تعديل على �أ�سعار‬ ‫املحروقات‪.‬‬ ‫وبني احلافظ �أنه يف حال كان معدل التكلفة‬ ‫�أقل �أو �أعلى مما هو معتمد يف الأول من كانون‬ ‫ث��اين ع��ام ‪ 2010‬ف ��إن ال��ف��رق �سيحا�سب عليه‬ ‫امل�ستهلك �إما برد الفرق �إليه �أو بت�سجيله عليه‬ ‫من خالل الفواتري التي �ست�صدر خالل �أ�شهر متوز‬ ‫و�آب و�أيلول‪.‬‬ ‫وع��ن ال��رب��ع الأول م��ن ال��ع��ام احل��ايل قال‬ ‫احل��اف��ظ �إن ت��ذب��ذب �أ���س��ع��ار تكلفة ال��وق��ود‬ ‫امل�ستعمل لغايات توليد الكهرباء خالل الربع‬ ‫الأول م��ن ال��ع��ام احل��ايل كانت ب�سيطة جدا‪،‬‬ ‫الأم��ر الذي مل ي�ستدع تفعيل بند فرق �أ�سعار‬ ‫الوقود‪ ،‬وبالتايل عدم رفع �أ�سعار الكهرباء عن‬ ‫تلك الفرتة‪.‬‬ ‫اخلبري االقت�صادي ح�سام عاي�ش �أك��د �أن‬ ‫احلكومة �ست�ضيف �أعباء جديدة على املواطنني‪،‬‬ ‫وحتمله العجز احلا�صل يف امل��وازن��ة من خالل‬ ‫رفعها لأ�سعار الكهرباء‪.‬‬ ‫ول��ف��ت �إىل �أن ف��وات�ير الكهرباء احلالية‬ ‫مت�ضخمة وغري حقيقية الحتوائها على ر�سم‬ ‫فل�س الريف ودينار التلفاز‪� ،‬إىل جانب ال�ضريبة‬ ‫املت�صاعدة على الفاتورة‪.‬‬

‫انتقـــادات وا�سعــة لت�صـــنيف‬ ‫فريدوم هاو�س لـ«�إ�سرائيل» بالدولة احلرة‬ ‫عمان‬ ‫انتقد ن�شطاء �سيا�سيون وحقوقيون وخرباء‬ ‫�إع�لام��ي��ون ت�صنيف م�ؤ�س�سة ف��ري��دوم هاو�س‬ ‫الدولية يف تقريرها ال�سنوي ح��ول احلريات‬ ‫الإعالمية‪ ،‬لـ«�إ�سرائيل» على �أنها دولة حرة يف‬ ‫جمال ال�صحافة‪ ،‬و�شددوا على �أنه ال ميكن و�صف‬ ‫دولة متار�س االحتالل والقمع باحلرة‪.‬‬ ‫وطالبوا باعتماد معايري خا�صة يف تقييم‬

‫م�ستوى احلريات الإعالمية بخا�صة واحلريات‬ ‫بعامة يف الدول التي ما زالت متار�س االحتالل‬ ‫لدول و�شعوب �أخرى كـ«�إ�سرائيل»‪ ,‬حيث يتمتع‬ ‫الإ�سرائيلي باحلرية‪ ،‬بينما يعي�ش الفل�سطيني‬ ‫حتت القمع وم�صادرة احلريات‪ .‬و�أبدى امل�شاركون‬ ‫ا�ستغرابهم من ت�صنيف الأرا�ضي الفل�سطينية‬ ‫ب ��أن��ه��ا غ�ير ح���رة‪ ،‬رغ���م �أن��ه��ا حت��ت االح��ت�لال‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫‪ 15‬ال� � � � � � � � � � � � � ��ر�ؤى ال� � ��� � �ش� � �ي� � �ط � ��ان� � �ي � ��ة ‪ ..‬د‪� .‬أح� � � �م � � ��د ن� ��وف� ��ل‬ ‫‪ 15‬م� �ف���ردات � �ص �ع��دت يف الآون � � ��ة الأخ �ي��رة ‪ ..‬ع � � �م� � ��ر ع� � �ي � ��ا�� � �ص � ��رة‬

‫حزبيون‪ :‬الت�صدي للم�شروع ال�صهيوين يكون بالوحدة وقطع العالقات مع العدو‬

‫ال�شريف ي�ؤكد لـ«ال�سبيل» عدم دخول‬ ‫مواطن خليلي مبعد من «�إ�سرائيل»‬

‫طارق النعيمات ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫نفى وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال‬ ‫نبيل ال�شريف لـ"ال�سبيل" �أم�����س خ�بر دخول‬ ‫م��واط��ن خليلي مت �إب��ع��اده م��ن قبل ال�سلطات‬ ‫الإ�سرائيلية من ال�ضفة الغربية �إىل الأردن‪،‬‬ ‫م�ؤكدا رف�ض اململكة وعدم ر�ضوخها للإجراءات‬ ‫الإ�سرائيلية التي ت�ستهدف �إلغاء حق العودة‬ ‫الالجئني‪.‬‬ ‫وقال ال�شريف �إن الأردن �أعلن موقفه بكل‬ ‫و�ضوح راف�ضا كل الإج����راءات التي من �ش�أنها‬ ‫ت�صفية الق�ضية الفل�سطينية وامل�سا�س بال�سيادة‬ ‫الأردنية‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪� ،‬أك��دت ق��ي��ادات حزبية �ضرورة‬

‫الت�صدي للم�شروع ال�صهيوين ال��ذي ي�ستهدف‬ ‫الأردن وفل�سطني على حدّ �سواء‪ ،‬من خالل �سيا�سات‬ ‫التهويد التي تتبعها "�إ�سرائيل" يف الأرا�ضي‬ ‫املحتلة وممار�ساتها العن�صرية ب�إ�صدارها قرارا‬ ‫ع�سكريا بطرد �آالف الفل�سطينيني من ال�ضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫ور�أى حزبيون يف ت�صريحات لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أم�س �أن قرار الكيان ال�صهيوين ب�إبعاد مواطن‬ ‫فل�سطيني من اخلليل �إىل الأردن ميثل تعبريا‬ ‫�صريحا عن نوايا "�إ�سرائيل" العدوانية جتاه‬ ‫الأردن‪ ،‬م�شددين على �أن الت�صدي للمخططات‬ ‫ال�صهيونية ال بدّ �أن يكون عمليا‪ ،‬وذلك ب�إعداد‬ ‫العدة ملجابهة امل�شروع ال�صهيوين وقطع العالقات‬ ‫معه‪ ،‬و�إغالق املعابر احلدودية �أمام املبعدين‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫تقرير حقوقي‪ 420 :‬مبعدًا �إىل غزة منذ بداية العام‬ ‫غزة‬

‫�شبكات كهربائية‬

‫املجايل مديرا للأمن العام‬ ‫عمان‬ ‫ق����رر جم��ل�����س ال��������وزراء يف‬ ‫جل�سته التي عقدها م�ساء �أم�س‬ ‫الأح��د برئا�سة رئي�س ال��وزراء‬ ‫�سمري ال��رف��اع��ي ترفيع اللواء‬ ‫م��ازن القا�ضي �إىل رتبة فريق‬ ‫و�إحالته على التقاعد اعتبارا‬ ‫م��ن‪ ،2010/5/10‬وتعيني اللواء‬ ‫ح�سني هزاع املجايل مديرا للأمن‬ ‫العام اعتبارا م��ن‪،2010/5/10‬‬ ‫بح�سب ما �أوردت وكالة (برتا)‪.‬‬

‫نتنياهو‪ :‬املفاو�ضات مع الفل�سطينيني بال �شروط م�سبقة‬

‫املفاو�ضات غري املبا�شرة‪ ،‬م�شدد ًا على �ضرورة‬ ‫غزة‬ ‫�أك��د رئي�س ال���وزراء الإ�سرائيلي بنيامني �أن ت�ؤدي �إىل �إطالق املفاو�ضات املبا�شرة �سع ًيا‬ ‫لتحقيق "ال�سالم والأمن"‪.‬‬ ‫نتنياهو �أن املفاو�ضات غري املبا�شرة مع ال�سلطــــة‬ ‫وكانت اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية �ستجري دون �شروط م�سبقة‪.‬‬ ‫الفل�سطينية قد وافقت على الدخول يف حمادثات‬ ‫�صحفية‬ ‫وج���دد نتنياهو يف ت�صريحات‬ ‫غري مبا�شرة مع "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫قبيل ب��دء جل�سة حكومته الأ�سبوعية �أم�س‬ ‫الأحد ترحيبه بقرار منظمة التحرير �إطالق‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫‪ 16‬ال � � � � �ن � � � � �ظ� � � � ��ام ق�� � � �ب� � � ��ل ال� � � ��وط� � � ��ن ‪ ..‬ف � � �ه � � �م� � ��ي ه � � ��وي � � ��دي‬

‫يوم �أردين لإغاثة غزة‬

‫�أبعدت �سلطات االحتالل الإ�سرائيلي �أكرث‬ ‫من ‪ 420‬فل�سطين ًيا منذ بداية العام ‪� 2010‬أي‬ ‫قبل �صدور القرار العن�صري الإ�سرائيلي ‪،1650‬‬ ‫وتنوي حكومة االحتالل ترحيل ع�شرات �آالف‬ ‫املواطنني من مناطق �سكنهم �إىل مناطق �أخرى‬

‫داخل الأرا�ضي الفل�سطينية املحتلة �أو خارجها‪.‬‬ ‫وقال تقرير للجمعية الفل�سطينية حلقوق‬ ‫الإن�سان (را�صد) �أم�س الأحد �إن تقاع�س املجتمع‬ ‫ال��دويل عن الت�صدي للقرار العن�صري ‪1650‬‬ ‫�سيفتح الباب �أم��ام �سلطات االحتالل لتفريغ‬ ‫مناطق �شا�سعة من فل�سطني‪ ،‬وترحيل �سكانها‬ ‫الأ�صليني ب�صورة جماعية‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫معلمون يعلنون مقاطعتهم للت�صحيح واملراقبة‬ ‫بامتحانات «التوجيهي» للدورة ال�صيفية‬

‫هديل الد�سوقي‬

‫�أكد رئي�س اللجنة الوطنية لإحياء نقابة‬ ‫املعلمني املعلم م�صطفى الروا�شدة لـ»ال�سبيل»‬ ‫مقاطعة اللجنة بكافة ممثليها املنت�سبني لـ‪42‬‬ ‫مديرية تربية يف كافة املحافظات امل�شاركة‬ ‫مبراقبة وت�صحيح �أوراق امتحانات الثانوية‬ ‫العامة ل��ل��دورة ال�صيفية م��ن ال��ع��ام الدرا�سي‬ ‫احلايل‪ .‬و�أ�شار الروا�شدة �إىل �أن عدم امل�شاركة‬ ‫تلك جاءت بغية ال�ضغط على احلكومة لتنفيذ‬ ‫مطالبها التي رفعتها لرئا�سة ال��وزراء منذ ما‬

‫يقارب ال�شهرين‪ ،‬وت�ضمنت الدعوة اىل �إقالة‬ ‫وزير الرتبية والتعليم‪ ،‬و�إع��ادة �إحياء نقابة‬ ‫املعلمني‪ ،‬اىل جانب حت�سني الأو�ضاع املعي�شية‬ ‫للمدر�سني‪ ،‬ورفع عالوة املعلمني �إىل ‪.%100‬‬ ‫ولفت �إىل �أن �إعرا�ض املعلمني عن امل�شاركة‬ ‫يف الت�صحيح ومراقبة قاعات الثانوية العامة‬ ‫و�ضعت ال��وزارة يف موقف حرج حتى �إنها باتت‬ ‫تعاين من قلة �أعداد املقبلني على امل�شاركة‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي دف��ع «الرتبية» اىل رف��ع �أج��ور املراقبني‬ ‫وامل�صححني‪ ،‬لرتغيب املعلمني بامل�شاركة ل�سد‬ ‫حاجتها‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫عمان‬ ‫دع��ت جلنة "�شريان احلياة ‪ "4‬الأردن��ي��ة �إىل اعتبار يوم‬ ‫الأرب��ع��اء ‪ 5/12‬يوما وطنيا جلمع التربعات لأه��ل غ��زة التي‬ ‫�ستنقلها اللجنة �إىل القطاع املحا�صر �ضمن قافلة "�شريان احلياة‬ ‫‪ ،"4‬والتي من املخطط لها �أن ت�صل قطاع غزة بحرا‪.‬‬

‫العجلوين لـ«ال�سبيل»‪ 3.1 :‬مليون �أردين ي�صابون بال�سكري يف ‪2050‬‬ ‫تامر ال�صمادي‬ ‫توقع خبري �صحي ارتفاع ع��دد الإ�صابات‬ ‫مبر�ض ال�سكري خالل الأعوام القادمة يف الأردن‬ ‫ب�شكل الفت‪.‬‬ ‫وق�����ال ال�ب�روف�������س���ور ك���ام���ل ال��ع��ج��ل��وين‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إن الأع���وام القادمة ���ست�شهد‬ ‫ارت��ف��اع��ا يف ع���دد احل����االت امل�����ص��اب��ة بوباء‬ ‫ال�سكري ما مل تكن هناك ا�سرتاتيجية يتم‬ ‫تبنيها على �أعلى امل�ستويات يف الدولة‪ ،‬لتتلم�س‬ ‫حجم امل�شكلة‪ ،‬وتعاجلها ب�أ�سرع وقت"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أرقام جديدة خل�صت �إليها‪ ،‬ت�ؤكد‬ ‫ا�صابة‪ 3.1‬مليون �أردين بال�سكري‪ ،‬و‪ 4‬ماليني‬ ‫بالتوتر ال�����ش��ري��اين‪ ،‬و‪ 2.7‬مليون باختالط‬ ‫الدهون‪ ،‬وذلك بحلول عام ‪."2050‬‬ ‫و�أك��د �أن كلفة التعامل مع مر�ض ال�سكري‬ ‫وم�ضاعفاته و�صلت �إىل (‪ )800‬مليون دينار‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬يف حني قدرتها درا�سة ل��وزارة‬ ‫ال�صحة عام ‪ 2004‬بـ(‪ )624‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ويف الأثناء‪ ،‬طالب الناطق الإعالمي با�سم‬ ‫اجلمعية الوطنية مل��واج��ه��ة ال�سكري ر�شاد‬ ‫ن�صر‪ ،‬بو�ضع ا�سرتاتيجية حكومية موحدة‬ ‫ملكافحة ال��وب��اء وم�ضاعفاته‪ ،‬و�أ���ش��ار �إىل �أن‬ ‫اجلهود املحلية يف ال�سيطرة على ال�سكري ال‬ ‫ت��زال "مبعرثة"‪ ،‬داع��ي��ا �إىل ���ض��رورة تكثيف‬ ‫احلمالت التوعوية‪ ،‬والعمل على تغيري الأمناط‬ ‫احلياتية‪.‬‬ ‫و�أك���د ن�صر �أن �أ���س��ب��اب �إ���ص��اب��ة الأطفال‬ ‫بال�سكري حتى الآن "غري معروفة"‪ ،‬م�شريا يف‬

‫ذات الوقت �إىل عالقتها باجلينات الوراثية‪.‬‬ ‫و�أكد �أن جينا وراثيا لدى الإن�سان يدعى‬ ‫"ثرفت جني" يخزن املواد الغذائية‪� ،‬إال �أنه يف‬ ‫حال عدم ممار�سة الريا�ضة وح��رق الدهون‪،‬‬ ‫ي�ؤدي �إىل الإ�صابة بال�سكري‪ .‬وقال‪�" :‬إن وباء‬ ‫ال�سكري �أ�صبح مرعبا يف الدول العربية"‪.‬‬ ‫ويعترب �سكري الأط��ف��ال واملراهقني �أحد‬ ‫�أك�ثر �أم��را���ض الطفولة املزمنة �شيوع ًا‪� ،‬إذ‬ ‫يزداد النوع الأول لل�سكري املعتمد على حقن‬ ‫الإن�سولني بني الأطفال واملراهقني بن�سبة ‪ 3‬يف‬ ‫املئة �سنوي ًا‪ ،‬و‪ 5‬يف املئة بني الأطفال دون �سن‬ ‫املدر�سة‪.‬‬ ‫وك��ان ن�صر قد �أك��د يف ت�صريحات �سابقة‬ ‫لـ"ال�سبيل" ارت��ف��اع ع��دد الأط��ف��ال الأردنيني‬ ‫امل�صابني باملر�ض �إىل ‪� 12.5‬ألف حالة‪.‬‬ ‫وت��ؤك��د اللجنة الأهلية‪� ،‬أن معدل �أعمار‬ ‫الأط��ف��ال امل�صابني بال�سكري ت�تراوح بني يوم‬ ‫واحد و‪� 18‬سنة‪ ،‬م�شرية �إىل �أن �إ�صابة الأطفال‬ ‫بداء ال�سكري من �ش�أنه �أن يق�صر من �أعمارهم‪،‬‬ ‫و�أن يت�سبب لهم بالعمى و�ضعف النظر و�أمرا�ض‬ ‫متنوعة يف الكلى‪.‬‬ ‫وتعترب البدانة �أو زي��ادة ال��وزن �أح��د �أهم‬ ‫م��ع��امل "متالزمة اال�ستقالب" ذات اخلطورة‬ ‫العالية املهددة للحياة‪ ،‬وت�شمل �أمرا�ض القلب‬ ‫الإكليلية‪ ،‬وارتفاع ال�ضغط ال�شرياين‪ ،‬والإ�صابة‬ ‫بداء ال�سكري النوع‪ ،2‬وانقطاع التنف�س �أثناء‬ ‫النوم‪.‬‬

‫‪128‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫�شركة كب�سة زر‬ ‫للمواقع االلكرتونية‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬

‫محمود القرنة‬ ‫اجلائزة‪:‬‬ ‫موقع الكرتوين‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫امللك ي�ستقبل رئي�س جمل�س‬ ‫�أمناء املركز الوطني حلقوق الإن�سان‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ا� �س �ت �ق �ب��ل امل � �ل� ��ك ع� �ب ��داهلل‬ ‫ال� �ث ��اين �أم� �� ��س رئ �ي ����س جمل�س‬ ‫�أم �ن��اء امل��رك��ز ال��وط �ن��ي حلقوق‬ ‫الإن�سان الدكتور عدنان بدران‬ ‫ال � ��ذي � �س �ل��م امل �ل��ك ن �� �س �خ��ة من‬ ‫التقرير ال�سنوي ال�ساد�س حول‬ ‫�أو�ضاع حقوق الإن�سان يف الأردن‬ ‫لعام ‪.2009‬‬ ‫و�أك � ��د امل �ل��ك خ �ل�ال اللقاء‬ ‫�أه �م �ي��ة م�ت��اب�ع��ة ق���ض��اي��ا حقوق‬ ‫الإن���س��ان بحيادية وا�ستقاللية‪،‬‬ ‫ومب � � ��ا ي� ��� �ض� �م ��ن م � �ع� ��اجل� ��ة �أي‬ ‫اختالالت‪ ،‬م�شددا على �أن �ضمان‬ ‫�أع� �ل ��ى درج � ��ة اح �ت��رام وحماية‬ ‫حلقوق الإن�سان يف الأردن ت�شكل‬ ‫�أولوية يجب ترجمتها �إىل �أفعال‬ ‫ملمو�سة عرب �إحداث التعديالت‬ ‫الت�شريعية الالزمة ومن خالل‬

‫امللك ي�ستقبل د‪ .‬بدران‬

‫امل�م��ار��س��ات ال�ت��ي ت�ضمن حقوق‬ ‫امل ��واط� �ن�ي�ن و�� �س� �ي ��ادة ال �ق��ان��ون‬ ‫وحتقيق ال�ع��دال��ة وامل���س��اواة بني‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫وعر�ض رئي�س جمل�س �أمناء‬ ‫املركز الوطني حلقوق الإن�سان‬ ‫خ�ل��ال ال� �ل� �ق ��اء‪ ،‬ال � ��ذي ح�ضره‬

‫رئي�س ال��دي��وان امللكي الها�شمي‬ ‫ن ��ا�� �ص ��ر ال � � �ل� � ��وزي وم�ست�شار‬ ‫امل �ل��ك �أمي ��ن ال �� �ص �ف��دي‪ ،‬حماور‬ ‫التقرير الأ�سا�سية والإيجابيات‬ ‫وال�سلبيات التي ر�صدها خالل‬ ‫العام املا�ضي والتو�صيات الواردة‬ ‫يف التقرير‪.‬‬

‫امللك ي�ستقبل بطريرك �أنطاكيا و�سائر امل�شرق‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ا� �س �ت �ق �ب��ل امل � �ل� ��ك ع� �ب ��داهلل‬ ‫ال�ث��اين �أم����س ال�ك��اردي�ن��ال ن�صر‬ ‫اهلل �صفري‪ ،‬ب�ط��ري��رك �أنطاكيا‬ ‫و�سائر امل�شرق‪ ،‬الذي بد�أ اجلمعة‬ ‫امل ��ا�� �ض� �ي ��ة زي� � � ��ارة �إىل اململكة‬ ‫ل �ت��د� �ش�ين ك�ن�ي���س��ة الـــــقدي�س‬ ‫��ش��رب��ل يف ع �م��ان‪ ،‬وو� �ض��ع حجر‬ ‫الأ�سا�س لبناء كني�سة القدي�س‬ ‫مارون يف منطقة املغط�س‪.‬‬ ‫و�أك � ��د امل �ل��ك خ�ل�ال اللقاء‬ ‫ع �م��ق ال� �ع�ل�اق ��ات ال� �ت ��ي تربط‬ ‫الأردن ول �ب �ن��ان وح��ر� �ص��ه على‬ ‫ت �ط��وي��ره��ا يف امل� �ج ��االت كافة‪،‬‬ ‫ومب��ا يحقق امل�صالح امل�شرتكة‬ ‫للبلدين ال�شقيقني‪.‬‬ ‫كما �شدد امللك والبطريرك‬ ‫�صفري على �أهمية تعميـــــم قيم‬ ‫الت�سامح والتوا�صل واحلـــــــوار‬ ‫وال �ت �ف �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��اه��م ب �ي�ن �أتبــــــاع‬

‫امللك ي�ستقبل الكاردينال‬

‫الديـــانات املختلفة‪.‬‬ ‫و�أع � � � � � � � ��رب ال� � �ك � ��اردي� � �ن � ��ال‬ ‫� �ص �ف�ي�ر خ �ل��ال ال� �ل� �ق ��اء ال� ��ذي‬ ‫ح�ضره رئــــي�س ال��دي��وان امللكي‬ ‫ال �ه��ا� �ش �ـ �ـ �ـ �ـ �م��ي ن ��ا� �ص ��ر ال� �ل ��وزي‬ ‫وم�ست�شار امللك �أمين ال�صفدي‬ ‫وال �� �س �ف�ي�ر ال �ل �ب �ن��اين يف عمان‬

‫�شربل ع��ون ع��ن �شكره لوقوف‬ ‫الأردن الدائم �إىل جانب لبنان‪،‬‬ ‫ودوره النموذجي يف بناء ثقافة‬ ‫الت�سامح وال�ت�ق��ارب والتعاي�ش‬ ‫والت�آخي بني خمتلف الديانات‬ ‫والثقافات‪.‬‬

‫فعاليات معر�ض وم�ؤمتر «�سوفك�س» تنطلق برعاية ملكية اليوم‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫تنطلق اليوم االثنني وحتت الرعاية‬ ‫امللكية ال�سامية فعاليات معر�ض وم�ؤمتر‬ ‫قوات العمليات اخلا�صة الثامن (�سوفك�س‬ ‫‪ )2010‬وال�ت��ي ت�ستمر حتى الثالث ع�شر‬ ‫م��ن �أي� ��ار احل ��ايل مب���ش��ارك��ة ‪� 350‬شركة‬ ‫من خمتلف دول العامل وممثلي نحو ‪50‬‬ ‫دولة‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�بر م�ع��ر���ض "�سوفك�س" الذي‬ ‫يعقد مرة كل عامني �أحد �أبرز الفعاليات‬ ‫الأردن �ي��ة ذات امل���س�ت��وى ال�ع��امل��ي يف قطاع‬ ‫ال � ��دف � ��اع‪ ،‬ح �ي��ث ي� �ق ��دم �أح � � ��دث تقنيات‬ ‫التكنولوجيا واملعدات الع�سكرية يف جمال‬ ‫ال �ع �م �ل �ي��ات اخل��ا� �ص��ة والأم � � ��ن القومي‪،‬‬ ‫وي�ستقطب �آالف امل�شاركني وال ��زوار من‬

‫�أه ��م و�أك�ب�ر ال���ش��رك��ات ال��رائ��دة يف قطاع‬ ‫الدفاع من �شتى �أنحاء العامل‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل الوفود الر�سمية من ال��دول العربية‬ ‫ال�شقيقة ودول امل�ن�ط�ق��ة وخم�ت�ل��ف دول‬ ‫العامل‪� ،‬إىل جانب م�شاركة وا�سعة لو�سائل‬ ‫الإعالم الدولية‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت جم �م��وع��ة م ��ن ال � � ��دول قد‬ ‫�أك ��دت زي ��ادة حجم م�شاركتها يف الدورة‬ ‫ال �ث��ام �ن��ة ل �ل �م �ع��ر���ض‪ ،‬وه� ��ذه ال � ��دول هي‬ ‫ال�صني وفرن�سا وايطاليا ورو�سيا و�صربيا‬ ‫و�سلوفاكيا وال�سويد وال��والي��ات املتحدة‬ ‫االمريكية �إىل جانب زيادة حجم امل�شاركة‬ ‫االردنية‪ ،‬يف حني ت�شارك عدد من الدول‬ ‫للمرة االوىل وه��ي �أذرب�ي�ج��ان‪ ،‬وبلغاريا‪،‬‬ ‫وجمهورية الت�شيك‪ ،‬ولبنان‪ ،‬وال�سعودية‪،‬‬ ‫حيث مت زيادة م�ساحات العر�ض يف معر�ض‬

‫العام احلايل ل�ضمان م�ساحات كافية نظراً‬ ‫لزيادة عدد الدول امل�شاركة فيه‪.‬‬ ‫وت�شتمل ف�ع��ال�ي��ات ال �ي��وم االول من‬ ‫امل�ع��ر���ض ال ��ذي ي�ستمر �أرب �ع��ة �أي� ��ام على‬ ‫م ��ؤمت��ر ي�ت���ض�م��ن ��س�ل���س�ل��ة م��ن الندوات‬ ‫يقدمها كبار امل�س�ؤولني الع�سكريني من‬ ‫خمتلف دول العامل حول �ش�ؤون وق�ضايا‬ ‫ع��امل�ي��ة متعلقة ب�ت�ع��زي��ز الأم ��ن القومي‪،‬‬ ‫ي�ل�ي��ه م�ع��ر���ض "�سوفك�س" ‪ 2010‬الذي‬ ‫ي�شكل فر�صة لعر�ض منتجات ال�شركات‬ ‫الأردن �ي��ة والإقليمية وال��دول�ي��ة وملتقى‬ ‫ل�ق��ادة مدنيني وع�سكريني و��ص�ن��اع قرار‬ ‫م��ن خمتلف دول ال �ع��امل ل�ل�إط�لاع على‬ ‫�آخ��ر م��ا تو�صلت �إل�ي��ه تكنولوجيا حماية‬ ‫الأمن القومي‪.‬‬

‫امللكة تت�سلم جائزة فار�س العطاء العربي يف �أبو ظبي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك � ��دت امل �ل �ك��ة ران �ي��ا ال �ع �ب��داهلل ام�س‬ ‫�أن ال �ع �ط��اء م �� �س ��ؤول �ي��ة اجل �م �ي��ع وميثل‬ ‫"حا�ضرنا وم�ستقبلنا"‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل ت�سلمها يف �أب��و ظبي‬ ‫ج��ائ��زة (ف��ار���س العطاء ال�ع��رب��ي) تقديرا‬ ‫جل �ه��وده��ا يف جم ��ال ال �ت �ع �ل �ي��م‪ ،‬و�ضمان‬ ‫ت ��وف�ي�ره وحت �� �س�ي�ن ن��وع �ي �ت��ه يف الأردن‬ ‫والوطن العربي والعامل ب�أكمله‪.‬‬ ‫وبح�ضور ح��وايل ‪� 500‬شخ�صية من‬ ‫القطاعني العام واخلا�ص ومنظمات غري‬ ‫حكومية وخرباء يف امل�س�ؤولية االجتماعية‬ ‫ل�ل�م��ؤ��س���س��ات‪ ،‬وع ��دد م��ن وزارء ال�صحة‬ ‫والتعليم والبيئة من الإم ��ارات والوطن‬ ‫العربي‪� ،‬سلم ال�شيخ حمدان بن زاي��د �آل‬ ‫نهيان ممثل احلاكم يف املنطقة الغربية‬ ‫رئي�س هيئة الهالل الأحمر امللكة اجلائزة‬ ‫خالل اجلل�سة االفتتاحية مللتقى العطاء‬ ‫ال�ع��رب��ي وم ��ؤمت��ر �أب ��و ظ�ب��ي للم�س�ؤولية‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وال��ذي يقام برعاية �سموه‬ ‫حتت �شعار (التالحم االجتماعي)‪.‬‬ ‫وقدمت امللكة رانيا العبداهلل ال�شكر‬ ‫للقائمني ع�ل��ى ه��ذه امل �ب��ادرة ق��ائ�ل��ة "ما‬

‫�أجمل �أن يكرم املرء من كرمي"‪.‬‬ ‫وه ��ذه امل �ب��ادرة حت�م��ل ا� �س��م رم��ز من‬ ‫رموز العطاء العربي والعاملي‪ ،‬املغفور له‬ ‫ب�إذن اهلل ال�شيخ زايد بن �سلطان �آل نهيان‬ ‫طيب اهلل ثراه‪.‬‬ ‫و�أك��دت �أن "الكرم متغلغل يف �أ�صلنا‪،‬‬ ‫يف تاريخنا‪ :‬فرائحة الهيل والقهوة تعطر‬ ‫الثوب العربي‪ ،‬والنريان امل�شتعلة للرتحيب‬ ‫بال�ضيوف لطاملا �أ��ض��اءت ب��وادي�ن��ا‪ ،‬الكرم‬ ‫�سمة للعرب �أب �اً عن ج��د‪ ،‬وه��و خلق رفيع‬ ‫منقو�ش على �أكف �أ�سالفنا"‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت "لقد �أن� �ع ��م ع �ل��ي �سبحانه‬ ‫وتعاىل حني و�ضعني يف من�صب �أ�ستطيع‬ ‫من خالله �أن �أ�ؤثر يف حياة النا�س‪ ،‬لذلك‬ ‫�س�أتقلد ه��ذا التكرمي ال�ي��وم و�ساماً على‬ ‫واج��ب قمت ب��ه‪ ،‬وال �أع �ت�بره ج��ائ��زة‪ ،‬لأن‬ ‫الأو�سمة عادة متنح على �أداء الواجب"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امللكة �إىل و�ضع �ستة ماليني‬ ‫ط �ف��ل ع ��رب ��ي ت �ق��ري �ب �اً خ � ��ارج ال�صفوف‬ ‫املدر�سية قائلة‪" :‬يف وطننا العربي ‪ -‬يف‬ ‫وط ��ن ن�ت���ش��ارك ف�ي��ه ب��ال�ه��وي��ة وامل�صري‪-‬‬ ‫�أطفال يجوبون ال�شوارع بحثاً عن نافذة‬ ‫م�ف�ت��وح��ة‪ ،‬يحلمون ب��امل��در��س��ة‪ ،‬ويفيقون‬ ‫من حلمهم على يوم جديد لي�س فيه لهم‬

‫�سوى اجل��وع واحل��رم��ان واجل�ه��ل‪ ،‬عندما‬ ‫يفقد امل��رء �أمنه الإن�ساين يفقد التعليم‬ ‫�أولويته"‪.‬‬ ‫وحتدثت عما يعانيه تعليم الأطفال‬ ‫يف ظ��ل احل� ��روب ق��ائ�ل��ة‪" :‬عندما يجند‬ ‫الأط � �ف� ��ال ال ي �ت �ع �ل �م��ون‪ ،‬وع �ن��دم��ا ينزح‬ ‫�ضحايا احل ��روب واال��ض�ط��راب��ات تتحول‬ ‫امل� ��دار�� ��س اىل م�ل�اج ��ئ‪ ،‬وع �ن��دم��ا تهدم‬ ‫امل��دار���س وت�ت�ن��اث��ر رك��ام �اً يف احل ��روب لن‬ ‫يتعلم الأطفال"‪.‬‬ ‫وحتدثت عن الظروف التي يعانيها‬ ‫التعليم يف فل�سطني وخا�صة القد�س التي‬ ‫فيها نحو ع�شرة �آالف طفل غري ملتحق‬ ‫ب��امل��در� �س��ة‪ ،‬م �� �ش�يرة اىل �أن "االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي ي�ح��اول ج��اه��داً طم�س هوية‬ ‫القد�س العربية الإ�سالمية‪ ،‬وي�شن حمالت‬ ‫م�ستمرة لتجهيل �أجيالها القادمة وتهويد‬ ‫هويتها"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت امل�ل�ك��ة ران �ي��ا ال �ع �ب��داهلل اىل‬ ‫م � �ب� ��ادرة "مدر�ستي فل�سطني" التي‬ ‫�أطلقتها يف ني�سان املا�ضي بهدف �إ�صالح‬ ‫وت��أه�ي��ل وتنفيذ جمموعة م��ن الربامج‬ ‫التعليمية والتوعوية يف عدد من مدار�س‬ ‫القد�س ال�شرقية التابعة ل��وزارة الأوقاف‬

‫الأمرية �سمية ت�ؤكد دور الإعالم يف دعم حملة فر�سان التغيري‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكدت رئي�س مدينة احل�سن العلمية‬ ‫الأمرية �سمية بنت احل�سن دور الإعالم‬ ‫املتخ�ص�ص امل�ط�ل��ع ع�ل��ى ق���ض��اي��ا العلم‬ ‫والتكنولوجيا القادر على ت�شكيل الر�أي‬ ‫�داف احلملة‬ ‫وال ��ر�أي الآخ��ر يف دع��م �أه � ِ‬ ‫الوطنية "فر�سان التغيري يف مواجهة‬ ‫حمركات التغيري"‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت خ �ل��ال اف �ت �ت��اح �ه��ا ور�شة‬ ‫عمل الط�لاع الإعالميني على �أهداف‬ ‫وم�ضامني احلملة التي �ستنطلق اليوم‬ ‫االثنني �ضمن فعاليات الأ�سبوع العلمي‬ ‫اخلام�س ع�شر �إن احلملة �ست�ستمر عاماً‬ ‫ون���ص��ف ال �ع��ام‪ ،‬و�سيتم خ�لال�ه��ا توعية‬ ‫املجتمع الأردين ب�أهمية و�آثار الظواهر‬ ‫والق�ضايا ذات البعدين العاملي واملحلي‬ ‫على كيفية ما �سيكون عليه العامل عام‬ ‫‪.2050‬‬ ‫و�أك� � ��دت �أن احل �م �ل��ة � �س�ترك��ز على‬ ‫ال�ق���ض��اي��ا ال �ت��ي �ست�سهم يف ت�شكيل ما‬ ‫�سيكون ال�ع��امل يف العقود املقبلة‪ ،‬وهي‬ ‫ال �ط��اق��ة وامل� �ي ��اه وخ �� �ص��ائ ����ص ال�سكان‬ ‫واالن� �ت� �ق ��ال م ��ن ال ��ري ��ف �إىل املدينة‬ ‫وال �ن �ف��اي��ات وال �ف �ق��ر وال �ت �غ�ير املناخي‬ ‫والغذاء‪.‬‬ ‫وبينت �أن احلملة �أج��رت درا�سات‬

‫وت��و��ص�ل��ت �إىل �إح���ص��ائ��ات ت�ب�ين الآث ��ار‬ ‫امل�ه�م��ة ال�ت��ي �ستنتجها ه��ذه الق�ضايا‬ ‫ع�ل��ى الأب �ع��اد التنمـــــوية امل�خ�ت�ل�ف��ة يف‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫وقالت �إن احلملة الوطنية تهدف‬ ‫�إىل حتقيق �أه ��داف الأج �ن��دة الوطنية‬ ‫و�إب��راز الق�ضايا التي �ست�شكل �أولويات‬ ‫ل�ل�ب�ح��ث ال �ع �ل �م��ي يف امل �م �ل �ك��ة‪ ،‬وتوعية‬ ‫املجتمع الأردين ب��الأم��ور ال�ت��ي حت ّرك‬ ‫التغيري على امل�ستويني الوطني والعاملي‪،‬‬ ‫و��س�ت�ف���ض��ي احل�م�ل��ة �إىل ظ �ه��ور نقا�ش‬ ‫وط �ن��ي ح ��ول �أه �م �ي��ة ق���ض��اي��ا حمركات‬ ‫التغيري‪.‬‬ ‫وب �ي �ن��ت �أن �آل � �ي� ��ات احل �م �ل��ة التي‬ ‫تديرها طواقم وطنية �أردن�ي��ة تت�ضمن‬ ‫العديد من ور�ش العمل التي �س ُتع َقد يف‬ ‫جميع مناطق اململكة مب�شاركة الطلبة‬ ‫وال �ع � ّم��ال ورب� ��ات ال�ب�ي��وت والر�سم َيون‬ ‫وهيئات املجتمع املدين وغريها‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت �أن� ��ه م��ع ن�ه��اي��ة ع ��ام ‪2011‬‬ ‫�ستخرج احلملة مبجموعة من بطاقات‬ ‫ال�ت�غ�ي�ير الأردن � �ي� ��ة‪ ،‬وذل� ��ك م ��ن خالل‬ ‫النقا�شات والدرا�سات التي �ستتم خالل‬ ‫فعالياتها‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق مب��وا��ض�ي��ع الأ�سبوع‬ ‫العلمي ب�ين �أم�ي�ن ع��ام املجل�س الأعلى‬ ‫ل�ل�ع�ل��وم وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا ال��دك �ت��ور عادل‬

‫الوفيات‬ ‫عبد اهلل فيا�ض احلربي – املفرق‬ ‫انطونيتجورج �صالح �إجحا‪ -‬الفحي�ص‬ ‫مروان �سيدحممود حجاج – بيادر وادي ال�سري‬ ‫خلدون عدنان �سليمان اخلليل – ا�سرتاليا‬ ‫حمزة عبد الرزاق الهاللالت‪ -‬مادبا‬ ‫عايدة ح�سن عواد الن�سور – ال�سلط‬ ‫احلاجة عائ�شة قا�سم حممد العبا�س‪ -‬حو�شا‬ ‫احلاجة جميلة عبد اهلل عقلة املومني – عبني عجلون‬ ‫احلارث عي�سى رم�ضان �شحاد‪ -‬طرببور‬ ‫ن�ضال عبد الر�ؤف عوده البدوي – البقعة‬ ‫قا�سم حممد فواز التميمي – اربد‬ ‫خلود غالب حامد اخلوالدة‪ -‬جر�ش‬ ‫فاطمة مو�سى قا�سم احلمزات – الأغوار ال�شمالية‬ ‫احلاج حممود فريد ا�سماعيل –الزرقاء‬ ‫�سعاد حمي الدين احمد تفال‪-‬وادي ال�سري‬ ‫احمد حممد احمد �سعادة – �سحاب‬ ‫مو�سى خليل عبد ال�سلمان – الر�صيفة‬ ‫�سلوى حنا اليا�س حناوي‪ -‬ام احلريان‬ ‫�آمنة حممود عبيد احلجوج‪-‬‬ ‫فاطمة حممد احمد �سلمان –طرببور‬ ‫احلاجه ا�ضحية ةخلف �سامل النعيمات‪ -‬معان‬ ‫علي �سرحان ال�شواقفة‪ -‬كتم‬ ‫مالك حممد طحان احلراح�شة‪-‬ايدون‬ ‫احلاج حممود حممد عي�سى �سمارة‪ -‬ارحاب‬

‫فل�سطني‬

‫عبد القادر حمي الدين قدورة‪ -‬ال�ضفة الغربية‬ ‫انا هلل وانا اليه راجعون‬

‫ال �ط��وي �� �س��ي �أن م��و� �ض��وع��ات جل�سات‬ ‫الأ�سبوع العلمي الأردين اخلام�س ع�شر‬ ‫�سرتكز على ق�ضايا وموا�ضيع حمركات‬ ‫التغيري العاملية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن��ه �سيقدم نحو �أربعني‬ ‫خم�ت���ص�اً م��ن الأردن واخل � ��ارج �أوراق� � �اً‬ ‫علمية ودرا�سات على مدار �أيام الأ�سبوع‬ ‫الثالثة يف جماالت متعددة‪.‬‬ ‫و�سي�شهد اليوم الأول من فعاليات‬ ‫الأ� � �س � �ب� ��وع حم ��ا�� �ض ��رات ع� ��ن حم��رك� ّ�ي‬ ‫التغيري املناخي والطاقة‪ ،‬و�ستتعلق هذه‬ ‫املحا�ضرات مب�ساهمة الإدارة املتقدمة‬ ‫للنفايات يف حماية املناخ وبرامج التكيف‬ ‫مع التغري املناخي لقطاع املياه يف الأردن‬ ‫وعن املباين اخل�ضراء‪.‬‬ ‫و� �س �ت �ت �ن��اول امل� �ح ��ا�� �ض ��رات كذلك‬ ‫الت�أثريات البيئية واالجتماعية الناجتة‬ ‫عن عمليات التمدن والتغريات املناخية‬ ‫وال �ت �ط��ورات ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ة يف الأردن‬ ‫وتقييم الأبعاد االقت�صادية االجتماعية‬ ‫ال�ن��اج�م��ة ع��ن ال �ت �غ�يرات امل�ن��اخ�ي��ة على‬ ‫الزراعة يف منطقة وادي الأردن والتغري‬ ‫املناخي يف الأردن‪.‬‬ ‫و�سرتكز �أوراق العمل التي �ستناق�ش‬ ‫حمرك التغيري "الطاقة" على الطاقة‬ ‫ال�شم�سية امل �ت �ج��ددة ك�ب��دي��ل لتح�سني‬ ‫ك�ف��اءة معاجلة امل�ي��اه ال�صناعية امللوثة‬

‫وال �ط ��اق ��ة امل �ت �ج ��ددة وك� �ف ��اءة الطاقة‬ ‫والتطورات احلالية واملنظور امل�ستقبلي‬ ‫والأردن‪ :‬الطاقة النووية‪ ،‬ملاذا؟‬ ‫و�ستطرح حما�ضرات تتعلق بالت�أثري‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون يف ت �ع��رف��ة ت ��زوي ��د ال�شبكة‬ ‫بالكهرباء م��ن م���ص��ادر ط��اق��ة متجددة‬ ‫على انت�شار م�شاريع الطاقة املتجددة يف‬ ‫الأردن وحمركات التيار امل�ستمر املغذاة‬ ‫م��ن اخل�لاي��ا ال�ك�ه��رو��ض��وئ�ي��ة وحت�سني‬ ‫�أداء �أن �ظ �م��ة ت�سخني امل �ي��اه ال�شم�سية‬ ‫وفر�ص تطبيقاتها‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال �ي��وم ال �ث��اين؛ ف�ستبحث فيه‬ ‫�أوراق ع�ل�م�ي��ة ت�ت�ع�ل��ق مب �ح��رك��ات املياه‬ ‫وال�ن�ف��اي��ات وال �ت �م��دن وال���س�ك��ان‪ ،‬و�أب ��رز‬ ‫ع �ن��اوي��ن ه ��ذه الأوراق ه ��ي امل �ي ��اه من‬ ‫حمركات التغيري والتكيف مع �شح املياه‬ ‫واجل �ف��اف وال�ت�غ�ير امل�ن��اخ��ي يف الأردن‬ ‫والزملحة با�ستخدام التقطري الغ�شائي‬ ‫وت� ��أث�ي�ر ال �ت �غ�ير امل �ن��اخ��ي ع �ل��ى الأم� ��ن‬ ‫املائي يف املنطقة العربية واقت�صاديات‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام ن��وع �ي��ات خم�ت�ل�ف��ة م��ن مياه‬ ‫الري يف املنطقة ال�سفلى حلو�ض عمان‪-‬‬ ‫الزرقاء‪.‬‬ ‫و��س�ت�ت���ض�م��ن ف �ع��ال �ي��ات الأ�سبوع‬ ‫مناق�شة �أوراق عمل عن حمرك التغيري‬ ‫النفايات‪ ،‬وم��ن �أب��رز عناوينها الو�ضع‬ ‫القائم لإدارة النفايات الطبية يف الأردن‬

‫و�إدارة ال �ن �ف��اي��ات ال���ص�ل�ب��ة يف مدينة‬ ‫ع �م��ان وب��رن��ام��ج ال �ت��دوي��ر يف جمعية‬ ‫البيئة الأردن�ي��ة والتخل�ص من املعادن‬ ‫الثقيلة وامل��واد الع�ضوية املوجودة من‬ ‫ع �� �ص��ارة م�ك�ب��ات ال�ن�ف��اي��ات ال���ص�ل�ب��ة يف‬ ‫عمان والنظام الأردين املتكامل لإدارة‬ ‫امل��واد ��خلطرة ومعاجلة و�إدارة احلم�أة‬ ‫يف الأردن وب �� �ش ��أن حم��رك��ي التغيري‬ ‫(التمدن وال�سكان)‪ ،‬ف�سيتم بحث دور‬ ‫ال�شباب وال�ف��ر��ص��ة ال��دمي��وغ��راف�ي��ة يف‬ ‫التغيري حالة م��ن الأردن والإ�ضافات‬ ‫التنموية للبلدية والأم��ان��ة يف نه�ضة‬ ‫عمان احلديثة و�آفاق التنمية يف البادية‬ ‫الأردن� �ي ��ة ومت��وي��ل ال�ب�ح��ث ال�ع�ل�م��ي يف‬ ‫الأردن وع�لاق �ت��ه مب �ح��رك��ات التغيري‬ ‫و� �ض �ب��ط اجل � ��ودة يف ال �ت �ع �ل �ي��م العايل‬ ‫وعالقته بالتنمية والبطالة وحراك‬ ‫الطلب على العمل يف الأردن‪.‬‬ ‫وب �خ �� �ص��و���ص ال� �ي ��وم ال �ث��ال��ث من‬ ‫ف �ع��ال �ي��ات الأ�� �س� �ب ��وع ف �� �س �ت �ق��دم �أوراق‬ ‫ع�ل�م�ي��ة ح ��ول حم ��رك ال�ت�غ�ي�ير الفقر‬ ‫و��س�ترك��ز الأوراق ع�ل��ى ال�ب�ط��ال��ة لدى‬ ‫ال�شباب يف الأردن‪ :‬منظور ال�سيا�سات‬ ‫االجتمـــــــاعية والأ��س�ب��اب االقت�صادية‬ ‫لظاهرة الفقر‪.‬‬

‫زودت م�ؤ�س�سات طبية ب�أجهزة مراقبة حديثة و�إنذار مبكر‬

‫هيئة تنظيم العمل الإ�شعاعي تنفذ برنامج حماية امل�صادر امل�شعة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن �ف��ذت ه�ي�ئ��ة تنظيم ال�ع�م��ل الإ�شعاعي‬ ‫وال �ن��ووي امل��رح�ل��ة الأوىل م��ن م���ش��روع �أمن‬ ‫وحماية امل�صادر امل�شعة امل�ستخدمة يف امل�ؤ�س�سات‬ ‫الطبية وال�صناعية يف اململكة‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمل�س الإدارة املدير العام‬ ‫ل�ل�ه�ي�ئ��ة ال��دك �ت��ور ج �م��ال � �ش��رف يف ت�صريح‬ ‫�صحايف ام�س �إن امل�شروع �شمل ثالث م�ؤ�س�سات‬ ‫طبية ه��ي م�ست�شفى الب�شري واب ��ن الهيثم‬ ‫وم��رك��ز احل�سني لل�سرطان‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫الهيئة زودت هذه امل�ؤ�س�سات ب�أجهزة املراقبة‬ ‫احلديثة والإن ��ذار املبكر واالت�صال اخلا�صة‬ ‫ب�ضمان �أمن و�سالمة امل�صادر امل�شعة‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن امل�شروع ي�أتي يف �إط��ار دور الهيئة واملهام‬ ‫املنوطة بها يف احلد من خطر وقوع احلوادث‬ ‫وال �ت �ه��دي��دات اال��ش�ع��اع�ي��ة م��ن خ�ل�ال تزويد‬ ‫امل�ؤ�س�سات الطبية وال�صناعية ب�أحدث اجهزة‬ ‫املراقبة من الكامريات احلديثة املوزعة ب�شكل‬ ‫يوفر املراقبة الدائمة و�أجهزة االن��ذار املبكر‬ ‫و�أجهزة ات�صال تلقائي يف حال تفعيل النظام‬ ‫مبا يحقق �أق�صى قدر من متطلبات الوقاية‬ ‫الإ�شعاعية ومتطلبات الأمن للم�صادر امل�شعة‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدكتور �شرف اىل �أن الهيئة ويف‬ ‫بادرة تعد الأوىل من نوعها يف حماية امل�صادر‬ ‫امل�شعة مت رب��ط �أنظمة االن ��ذار يف امل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ستهدفة م��ع مديرية االم��ن ال�ع��ام وهيئة‬ ‫تنظيم العمل اال�شعاعي والنووي وباال�شخا�ص‬ ‫امل���س��ؤول�ين يف امل��ؤ��س���س��ات الطبية امل�شمولة‬

‫بالنظام‪ .‬و�أك��د الدكتور �شرف �أن دور الهيئة‬ ‫ال يقت�صر على دور املزود باالجهزة واملعدات‪،‬‬ ‫وامنا يتجاوزه من خالل الإ�شراف على �إدارة‬ ‫امل�شروع ومتابعته بتدريب امل�ستخدمني لهذه‬ ‫االج�ه��زة اخلا�ضعة لنظام الأم ��ن واحلماية‬ ‫و�إج� ��راء ال�صيانة ال�لازم��ة وال��دوري��ة لنظم‬ ‫املتابعة وامل��راق�ب��ة و�إع ��داد التقارير الدورية‬ ‫ع��ن ح��ال��ة االن �ظ �م��ة‪ .‬وت�ع�م��ل ال�ه�ي�ئ��ة حاليا‬ ‫على تنفيذ املرحلة الثانية من امل�شروع الذي‬ ‫�سي�شمل عددا من امل�ؤ�س�سات الطبية‪.‬‬ ‫وبهذا اخل�صو�ص قال الدكتور �شرف �إن‬ ‫الهيئة زارت م�ست�شفيات اجلامعة االردنية‬ ‫وامل �ل��ك امل ��ؤ� �س ����س يف ارب ��د وم��دي �ن��ة احل�سني‬ ‫الطبية وتعد حاليا درا��س��ة �شاملة للمواقع‬ ‫واحتياجاتها من االجهزة واملعدات الالزمة‬ ‫من اجل تنفيذ امل�شروع يف مرحلة الحقة‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدكتور �شرف اىل دور هيئة تنظيم‬ ‫العمل اال�شعاعي والنووي يف �إخ�ضاع االن�شطة‬ ‫واملمار�سات التي ينطوي عليها �أو قد ينطوي‬ ‫عليها خ�ط��ورة وال�ت��ي ت�شمل اال�ستخدامات‬ ‫ال�ط�ب�ي��ة ل�ل�أ��ش�ع��ة امل ��ؤي �ن��ة وت�شغيل املن�ش�آت‬ ‫النووية و�إنتاج املواد امل�شعة‪ ،‬ونقلها وا�ستعمالها‬ ‫والت�صرف يف النفايات امل�شعة لنظام رقابة‬ ‫ن��وع��ي ي�ستند مل�ع��اي�ير ��س�لام��ة و�أم� ��ان متفق‬ ‫عليهما ع�ل��ى امل���س�ت��وي�ين ال� ��دويل والوطني‬ ‫بال�شكل والآلية التي ت�ضمن درء خماطرها‬ ‫واال�ستفادة من ميزاتها وفوائدها‪.‬‬ ‫وبهذا اخل�صو�ص قال �إن نطاق الوقاية‬ ‫الإ�شعاعية والأم ��ان والأم��ن ال�ن��ووي وغايته‬

‫اجل��وه��ري��ة ه ��و ت�ط�ب�ي��ق م �ع��اي�ير ال�سالمة‬ ‫واالم ��ان بكافة ال �ظ��روف امل�سببة للمخاطر‬ ‫اال� �ش �ع��اع �ي��ة واحل� ��د م�ن�ه��ا وت�ق�ل�ي����ص م��ا هو‬ ‫قائم منها فيما يتعلق باملتطلبات والتدابري‬ ‫املتعلقة ب�ح�م��اي��ة ال�ن��ا���س وال�ب�ي�ئ��ة م��ن هذه‬ ‫املخاطر وت��أم�ين امل��راف��ق واالن�شطة امل�سببة‬ ‫ملخاطر �إ�شعاعية وال�ت��ي ت�شمل باخل�صو�ص‬ ‫ا� �س �ت �خ��دام��ات امل �� �ص��ادر اال��ش�ع��اع�ي��ة وامل�شعة‬ ‫واملن�ش�آت النووية ونقل املواد امل�شعة والت�صرف‬ ‫يف النفايات امل�شعة‪.‬‬ ‫كما تتمثل بو�ضع ال�ت��داب�ير املالئمة يف‬ ‫ت�شييد املن�ش�آت واملرافق النووية واال�شعاعية‬ ‫وو��ض��ع ال�ضوابط املالئمة على اال�ستخدام‬ ‫وتوفري الرتتيبات التي تقلل من احتماالت‬ ‫وقوع احلوادث اال�شعاعية والنووية والتخفيف‬ ‫من عواقبها يف حال وقوعها‪.‬‬ ‫و�أك��د الدكتور �شرف اهمية وج��ود هيئة‬ ‫تنظيم العمل اال�شعاعي وال�ن��ووي يف اململكة‬ ‫ودوره � ��ا يف ت�ع��زي��ز ث�ق��ة امل�ج�ت�م��ع ال� ��دويل يف‬ ‫قدرة االردن على تقدمي ال�ضمانات الالزمة‬ ‫لال�ستخدام ال�سلمي للطاقة النووية‪.‬‬ ‫وت�شري �أرق��ام الهيئة اىل �أن عدد املراكز‬ ‫ال�ع��ام�ل��ة يف جم��ال ال�ط��ب ال �ن��ووي واال�شعة‬ ‫العالجية وت�شعيع ال��دم يف اململكة بلغ ‪23‬‬ ‫م��رك��زا ت�ستخدم نحو ‪ 28‬ج�ه��ازا يف خمتلف‬ ‫ال��وظ��ائ��ف فيما بلغ ع��دد م�ؤ�س�سات اال�شعة‬ ‫الت�شخي�صية ن�ح��و ‪ 390‬م�ؤ�س�سة ت�ستخدم‬ ‫نحو‪ 969‬جهازا‪.‬‬

‫وال�ش�ؤون واملقد�سات الإ�سالمية الأردنية‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن "القد�س م�س�ؤوليتنا وعروبتنا‪،‬‬ ‫وحمل لن نتخاذل عن رفعه"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت امللكة �إىل اجلهود التي قامت‬ ‫بها دولة الإمارات ل�ضمان التحاق الأطفال‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا خ ��ارج ال���ص�ف��وف املدر�سية‬ ‫بالعملية التعليمية ق��ائ�ل��ة‪" :‬قبل ع�شر‬ ‫�سنوات ك��ان خم�سة وخم�سون �أل��ف طفل‬ ‫�إماراتي خارج ال�صفوف املدر�سية‪ ،‬وخالل‬ ‫ع�شر �سنوات �أدخل هذا البلد خم�سني �ألفاً‬ ‫منهم �إىل مقاعد الدرا�سة‪ ،‬وو�ضعهم على‬ ‫طريق معبد لعي�ش كرمي‪ ،‬وم�ستقبل �أكرث‬ ‫ازدهاراً لبلدهم"‪.‬‬ ‫ويف نهاية كلمتها �أك��دت �أن "اغتنام‬ ‫فر�صة النهو�ض ب�شعوبنا ال �ي��وم‪ ،‬واجب‬ ‫�ستحا�سبنا عليه الأج �ي��ال ال�ق��ادم��ة‪ ،‬كما‬ ‫�سيحا�سبنا عليه التاريخ‪ ،‬وب�صمتنا على‬ ‫ه��ذه احل�ي��اة نطبعها ن�ح��ن‪� ،‬أي��ن وكيفما‬ ‫�شئنا‪ ،‬ف��إم��ا �أن ت��أت��ي �ضعيفة متحى مع‬ ‫مرور الأي��ام‪� ،‬أو تبقى برهاناً على �أننا مل‬ ‫منر يف هذه احلياة عابرين‪ ،‬و�أننا مل ن�أخذ‬ ‫دون �أن ن�ع�ط��ي‪ ،‬ومل ن�ستمتع بحوا�سنا‬ ‫فقط؛ بل �سخرناها لال�ستماع‪ ،‬والإب�صار‪،‬‬ ‫وتلم�س حاجات الغري"‪.‬‬

‫جمل�س الوزراء مينع‬ ‫التدخني يف الأماكن العامة‬ ‫عمان‬ ‫قرر جمل�س ال��وزراء �أم�س والتزاما بقانون ال�صحة العامة منع‬ ‫التدخني منعا باتا يف الوزارات والدوائر والهيئات الر�سمية والأهلية‬ ‫والأماكن العامة اعتبارا من ‪ 25‬ال�شهر اجلاري‪.‬‬

‫وزير الأ�شغال ي�ؤكد �ضرورة‬ ‫تطوير الأداء بدائرة الأبنية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أك��د وزي��ر الأ�شغال العامة والإ�سكان الدكتور حممد عبيدات‬ ‫��ض��رورة تطبيق العمل امل�ؤ�س�سي واملنظم واملحو�سب فيما يتعلق‬ ‫مب�شاريع دائرة الأبنية احلكومية مبا يف ذلك �إيجاد قاعدة بيانات‬ ‫�شاملة حول م�شاريع الأبنية التي تنفذها الدائرة‪.‬‬ ‫كما �أك��د ال��وزي��ر خ�لال ت��ر�ؤ��س��ه �أم����س الأح ��د اج�ت�م��اع�اً ملديري‬ ‫�إدارات ومديري املديريات ور�ؤ�ساء الأق�سام يف دائرة الأبنية احلكومية‬ ‫بح�ضور مدير عام دائرة الأبنية احلكومية املهند�س �أ�سامة مغاي�ضة‬ ‫�ضرورة تطوير عمل املهند�سني واملوظفني من خ�لال �إ�شراكهم يف‬ ‫برامج تدريبية وور�ش عمل متطورة ومتخ�ص�صة يف جمال عملهم‪،‬‬ ‫و�ضرورة توفري الربامج الهند�سية املتطورة التي ت�ساعد يف �إجناز‬ ‫الأعمال املوكلة لهم ب�أ�سرع وقت ممكن وب�أعلى املوا�صفات‪.‬‬ ‫ودع� ��ا �إىل ت�ف�ع�ي��ل ن �ظ��ام امل �ع �ل��وم��ات اجل �غ��راف �ي��ة ل �ك��ل املباين‬ ‫احلكومية اململوكة وامل�ست�أجرة وع�م��ل ق��اع��دة بيانات خا�صة بها‬ ‫تخدم امل�ؤ�س�سات والدوائر احلكومية الأخرى وربط كافة م�شاريع‬ ‫ال��دائ��رة ب�ه��ا‪ .‬ورك��ز ع�ب�ي��دات على � �ض��رورة ت��أم�ين �أج �ه��زة حا�سوب‬ ‫ملوظفي الدائرة وربطهم ب�شبكة الإنرتنت ليتمكنوا من االطالع‬ ‫على �آخر التطورات العلمية يف جمال عملهم ملواكبتها وحت�سني �أداء‬ ‫عملهم‪ ،‬م��ؤك��داً �ضرورة �إن�شاء مكتبة علمية متخ�ص�صة بامل�صادر‬ ‫والأبحاث العلمية الالزمة لتطوير قطاع الإن�شاءات‪.‬‬

‫�أمانة عمان تطلق م�شروع «�أنا قادر للأطفال»‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ت�ط�ل��ق م��دي��ري��ة اخل��دم��ات االج�ت�م��اع�ي��ة يف �أم��ان��ة ع �م��ان غدا‬ ‫الثالثاء وبدعم من البنك االهلي الأردين م�شروع (�أنا قادر) الذي‬ ‫يتيح للأطفال حرية ا�ستخدام الأدوات التعليمية والوقت ال�ستعمال‬ ‫خيالهم وابتكاراتهم يف التعبري عن �أنف�سهم‪.‬‬ ‫ويت�ضمن برنامج حفل �إطالق امل�شروع الذي يرعاه �أمني عمان‬ ‫املهند�س عمر املعاين على م�سرح ق�صر الثقافة يف مدينة احل�سني‬ ‫لل�شباب �أغنية «حبيتك �أنا عمان»‪.‬‬ ‫وو�ضع القائمون على امل�شروع خطة عمل ركزت على عقد ور�شات‬ ‫عمل للمعلمني والآب��اء والأطفال تتناول �إب��راز اخلطوط العري�ضة‬ ‫لكتاب «�أن��ا ق��ادر» من خ�لال بناء الثقة يف نفو�س الأط�ف��ال وتطبيق‬ ‫طرق التعليم ال�صحيحة‪ .‬وتربز ور�شات العمل قيمة تعلم لغات �أخرى‬ ‫وخلق الوعي ب�أهمية حماية البيئة وفائدة �إعادة التدوير‪.‬‬

‫حما�ضرة ملدير جمعية العفاف‬ ‫حول قانون الأحوال ال�شخ�صية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بدعوة من امللتقى الثقايف جلماعة الإخوان امل�سلمني يف منطقة‬ ‫الن�صر‪ ،‬يقدم مدير جمعية العفاف مفيد �سرحان حما�ضرة بعنوان‬ ‫«ن�ظ��رة يف ق��ان��ون الأح ��وال ال�شخ�صية الأردين يف �ضوء التعديالت‬ ‫اجل��دي��دة»‪ ،‬ال�ي��وم االث�ن�ين ال�ساعة التا�سعة م�ساء يف مقر ال��دار يف‬ ‫منطقة الن�صر –حي اخلاليلة‪ -‬بجوار م�سجد عثمان بن عفان‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫دعا املجل�س لالنعقاد ال�سبت املقبل ال�ستكمال جدول الأعمال‬

‫�شورى «العمل الإ�سالمي» يكلف املكتب التنفيذي‬ ‫ال�سابق بت�سيري �أعمال احلزب �إىل حني انتخاب مكتب جديد‬ ‫ال�سبيل – عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫ك�ل��ف م�ك�ت��ب جم�ل����س � �ش��ورى حزب‬ ‫جبهة العمل الإ�سالمي املنتخب املكتب‬ ‫التنفيذي ال�سابق ال��ذي ير�أ�سه الأمني‬ ‫العام الدكتور �إ�سحق الفرحان‪ ،‬بت�سيري‬ ‫�أع�م��ال احل��زب �إىل حني انتخاب مكتب‬ ‫تنفيذي و�أمني عام جديدين‪.‬‬ ‫رئ�ي����س جمل�س ال���ش��ورى ع�ل��ي �أبو‬ ‫ال�سكر قال يف بيان �صحفي عقب اجتماع‬ ‫ملكتب املجل�س عقد يف مقر احلزب �أم�س‬ ‫"�إن املكتب ق��رر دع��وة جميع �أع�ضاء‬ ‫جمل�س ال�شورى (ال�ساد�س) لالجتماع‬ ‫ال�سبت املقبل‪ ،‬ال�ستكمال بحث جدول‬ ‫االعمال املقر يف اجلل�سة ال�سابقة ملجل�س‬ ‫ال�شورى"‪ .‬و�أ�ضاف �أن" مكتب جمل�س‬ ‫ال�شورى قرر تكليف املكتب التنفــــــيذي‬ ‫ال�سابق الذي ير�أ�سه الدكتـــــــور �إ�سحاق‬ ‫ال �ف��رح��ان بت�سيري �أع �م��ال احلـــــــزب‪،‬‬ ‫حل�ي�ن ع�ق��د اجل�ل���س��ة ال �ق��ادم��ة ملجل�س‬ ‫ال �� �ش��ورى‪ ،‬وان �ت �خ��اب م�ك�ت��ب جديد"‪.‬‬ ‫وقرر مكتب جمل�س ال�شورى "توجـــــيه‬ ‫ك �ت��اب ��ش�ك��ر ل��رئ�ي����س و�أع �� �ض��اء مكتب‬

‫جمل�س ال�شورى ال�سابق" ‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م �ت �� �ص��ل ق � ��ال الأم �ي��ن‬ ‫ال�ع��ام ال�سابق للحزب الدكتور �إ�سحاق‬ ‫الفرحان‪� ":‬أن ��ا ال �أري ��د ان �أب �ل��غ بهذا‬ ‫ال �ق ��رار‪ ،‬ول ��ن �أم�ت�ث��ل له"‪ .‬و�أ�ضاف‪":‬‬ ‫انتخابات مكتب جمل�س ال�شورى غري‬ ‫�شرعية وغ�ي�ر قانونية"‪ ،‬م�ضيفا �أنه‬ ‫"�سيدعو امل�ك�ت��ب ال�ت�ف�ي��ذي (املنتهية‬ ‫واليته) لالنعقاد الثالثاء للمناق�شة يف‬ ‫�آليات دعوة جمل�س ال�شورى (املنتخب)‪،‬‬ ‫ل�ل�ان �ع �ق��اد و�إع� � � ��ادة ان �ت �خ��اب الهيئات‬ ‫القيادية للحزب"‪.‬‬ ‫وع�ل�م��ت "ال�سبيل" �أن الفرحان‬ ‫ح�ضر �إىل مقر احل��زب �صباح �أم����س يف‬ ‫ال��وق��ت ال ��ذي ك ��ان ف�ي��ه م�ك�ت��ب جمل�س‬ ‫ال � �� � �ش ��ورى امل �ن �ت �خ��ب م� �ن� �ع� �ق ��دا‪ .‬فيما‬ ‫�أك ��دت م���ص��ادر يف احل ��زب لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن"مكتب جمل�س ال�شورى �صدّر دعوة‬ ‫لأع �� �ض��اء جمل�س ال�شورى(ال�ساد�س)‬ ‫با�سمه"‪ .‬ويتابع مكتب جمل�س ال�شورى‬ ‫اجتماعاته املتوالية‪ ،‬منذ انتخابه ال�سبت‬ ‫حيث �سيجتمع ال�ي��وم ملناق�شة‪ ،‬قرارته‬ ‫التي �أقرها �أم�س‪.‬‬

‫� �ش �ك �ل��ت احل� �ك ��وم ��ة جل �ن��ة وزاري� � ��ة‬ ‫برئا�سة وزي��ر ال��زراع��ة �سعيد امل�صري‬ ‫للنظر يف �أو�ضاع امل�ؤ�س�سة التعاونية التي‬ ‫تتبع �إداريا للوزارة ودرا�سة �أو�ضاعها من‬ ‫كافة اجلوانب‪ ،‬ورفع تقرير �إىل رئا�سة‬ ‫ال��وزراء حال االنتهاء من �أعمالها‪ ،‬على‬ ‫�أن ت�ضع اللجنة البدائل املتوفرة‪.‬‬ ‫وت�شمل ال�ب��دائ��ل‪� :‬إل �غ��اء امل�ؤ�س�سة‪،‬‬ ‫�أو �إع� ��ادة هيكلتها‪ ،‬ف���ض�ل ً‬ ‫ا ع��ن توزيع‬ ‫امل��وظ�ف�ين على �أج �ه��زة ال��دول��ة و�إيجاد‬ ‫م �ظ �ل��ة ق��ان��ون �ي��ة �أو �آل� �ي ��ة للجمعيات‬ ‫التعاونية‪.‬‬ ‫و�أث � � � ��ار ال� �ت� �ق ��ري ��ر ال � � ��ذي ن�شرته‬ ‫"ال�سبيل" �أم ����س ح��ول درا� �س��ة جلان‬ ‫ح �ك��وم �ي��ة ت��وج �ه��ات لإل� �غ ��اء امل�ؤ�س�سة‬ ‫التعاونية �ضمن �سيا�سة "تر�شيق اجلهاز‬ ‫احلكومي" ردود فعل قوية لدى بع�ض‬ ‫اجل �م �ع �ي��ات ال �ت �ع��اون �ي��ة ال �ت��ي تقدمت‬ ‫ب��اع�ترا� �ض��ات وق��اب��ل وف ��د م�ن�ه��م وزير‬ ‫ال��زراع��ة وم�س�ؤولني �آخ��ري��ن يف الوزارة‬

‫جمل�س الوزراء يطلع‬ ‫على م�شروع نظام احتاد املعلمني‬ ‫ال�سبيل– طارق النعيمات‬ ‫اط�ل��ع جمل�س ال� ��وزراء يف جل�سته ال�ت��ي عقدها م�ساء �أم�س‬ ‫ب��رئ��ا��س��ة رئ�ي����س ال � ��وزراء ��س�م�ير ال��رف��اع��ي ع�ل��ى م���ش��روع النظام‬ ‫املت�ضمن التوجهات املبد�أية لإن�شاء احتاد املعلمني‪ ،‬وقرر حتويله‬ ‫�إىل ديوان الت�شريع والر�أي لإبداء الر�أي القانوين متهيدا للحوار‬ ‫الذي �سيجري حول هذا املو�ضوع‪.‬‬ ‫وقال وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال الناطق الر�سمي‬ ‫با�سم احلكومة الدكتور نبيل ال�شريف يف ت�صريحات لل�صحفيني‬ ‫�أم�س �إن م�شروع النظام ين�ص على �إقامة احتاد للمعلمني ميثل‬ ‫فيها املعلمون من كل مديريات الرتبية يف اململكة‪.‬‬ ‫ويقوم االحتاد بالعمل على حت�سني الأداء الرتبوي وتطوير‬ ‫عملية التعليم‪.‬‬ ‫وق��رر املجل�س ترفيع ال�ل��واء م��ازن القا�ضي �إىل رتبة فريق‬ ‫و�إح��ال�ت��ه على التقاعد اع�ت�ب��ارا م��ن ‪ 2010/5/10‬وتعيني اللواء‬ ‫ح�سني هزاع املجايل مديرا للأمن العام اعتبارا من ‪،2010/5/10‬‬ ‫كما ق��رر املجل�س تعيني �سطام ع��واد �أمينا عاما ل��وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم ل�ش�ؤون املديريات‪.‬‬

‫«اخلبز والدميقراطية» تطالب بلقاء‬ ‫م�س�ؤويل «الوطني حلقوق الإن�سان»‬ ‫عمان– ال�سبيل‬ ‫طالبت احلملة الوطنية للدفاع عن اخلبز والدميقراطية‬ ‫بلقاء م�س�ؤويل املركز الوطني حلقوق الإن�سان‪ ،‬حيث بعثت بر�سالة‬ ‫�إىل املفو�ض العام للمركز حمي الدين توق‪ ،‬تطلب فيها لقاء مع‬ ‫املركز الوطني حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وثمنت يف بيان لها �أم�س جهود املركز يف الدفاع عن حقوق‬ ‫الإن �� �س ��ان وم �ت��اب �ع��ة االن �ت �ه��اك��ات ال �ت��ي ت��رت �ك��ب ب �ح��ق الن�شطاء‬ ‫النقابيني‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إن ال �ه��دف م��ن وراء ال�ل�ق��اء ال�ت�ب��اح��ث يف مو�ضوع‬ ‫احل��ري��ات يف العمل النقابي ال�ع�م��ايل م��ع ا��س�ت�م��رار الإج ��راءات‬ ‫التع�سفية ب�ح��ق ال�ع��دي��د م��ن ال�ن���ش�ط��اء ال�ن�ق��اب�ي�ين العماليني‪،‬‬ ‫و�أب��رزه��ا ق�ضيتا النا�شط النقابي عبد الهادي الراجح الناطق‬ ‫با�سم جلنة عمال املوانئ الذي مت نقله تع�سفيا من العقبة �إىل‬ ‫مدينة م�ع��ان‪ ،‬وال�ن��ا��ش��ط النقابي حممد ال�سنيد رئي�س جلنة‬ ‫عمال املياومة ال��ذي مت ف�صله م��ن وزارة ال��زراع��ة على خلفية‬ ‫التزامه بالدفاع عن ق�ضايا عمال املياومة‪.‬‬ ‫واعتربت «اخلبز والدميقراطية» �أن ا�ستمرار هذه الإجراءات‬ ‫دون رادع ي�ضع عالمة ا�ستفهام على جدوى وفعالية الت�شريعات‬ ‫والقوانني التي ال حتمي الن�شطاء امللتزمني بالدفاع عن القطاعات‬ ‫العمالية التي ميثلونها‪.‬‬

‫ت���ش�ه��د االج �ت �م��اع��ات ال �ت��ي ت�ع�ق��ده��ا جل ��ان املعلمني‬ ‫م��ن �أج��ل �إن�شاء نقابة لهم انق�ساما ح��ادا‪� ،‬إذ �شهدت عدة‬ ‫اج�ت�م��اع��ات ع �ق��دت الأ� �س �ب��وع امل��ا��ض��ي خ�لاف��ا ح��ول تعيني‬ ‫الناطق الإعالمي وحول توحيد كافة املعلمني حتت جلنة‬ ‫واحدة للمطالبة ب�إن�شاء النقابة‪.‬‬ ‫تنظم جلنة دعم العراق يف رابطة الكتاب الأردنيني يف‬ ‫ال�سابعة من م�ساء يوم الأربعاء املقبل يف جممع النقابات‬ ‫ندوة بعنوان "االنعكا�س" يحا�ضر فيها ال�سادة‪ :‬والدكتور‬ ‫�سعيد ذياب �أمني عام حزب الوحدة ال�شعبية‪ ،‬الدكتور �أحمد‬ ‫العرموطي نقيب الأط�ب��اء‪ ،‬والأ�ستاذ زكي بني ار�شيد من‬ ‫ح��زب جبهة العمل الإ��س�لام��ي‪ .‬و�سيدير ال�ن��دوة الدكتور‬ ‫غالب الفريجات مقرر جلنة العراق يف الرابطة‪.‬‬

‫يقام يف مقر املكتبة الوطنية حفل توقيع و�إ�شهار ق�صة‬ ‫�أطفال بعنوان (الدجاجة التي �أجنبت منراً) فكرة الطفلة‬ ‫جينا ب��در احلالحلة وت�أليف كابنت طيار ن��وال القبابعة‪،‬‬ ‫وذلك عند ال�ساعة ال�ساد�سة من م�ساء يوم بعد غد الأربعاء‬ ‫برعاية مدير عام املكتبة الوطنية م�أمون التلهوين‪.‬‬

‫القب�ض على جمموعة �أ�شخا�ص‬ ‫حاولوا ابتزاز مواطن عربي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫جلنة حكومية تبحث م�ستقبل املنظمة التعاونية وتدر�س الإلغاء �أو الهيكلة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫أخبـار و خفـايا‬

‫تعقد دائرة املكتبة الوطنية بالتعاون مع �شبكة �أوربت‬ ‫�شوتامي ور��ش��ة عمل متخ�ص�صة ح��ول مو�ضوع "قر�صنة‬ ‫القنوات الف�ضائية ّ‬ ‫امل�شفرة" ال�ي��وم‪ ،‬وي�شارك يف الور�شة‬ ‫خرباء حمليون وعرب خمت�صون يف جماالت �إنفاذ قوانني‬ ‫امللكية الفكرية والق�ضايا التقنية من الأردن وخارجه‪.‬‬

‫تقرير «ال�سبيل» عن الإلغاء يثري ردود فعل قوية‬

‫وامل�ؤ�س�سة التعاونية لهذه الغاية‪.‬‬ ‫وقال وزير الزراعة لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫اللجنة احلكومية ب��د�أت تدر�س �أو�ضاع‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪ ،‬على �أن ترفع تو�صياتها �إىل‬ ‫رئ��ا��س��ة ال� ��وزراء ع�ن��د اك�ت�م��ال �أعمالها‪،‬‬ ‫م�ب�ي�ن��ا �أن ال �ت��وج �ه��ات ت���ص��ب يف �صالح‬ ‫�إجراء هيكلة �شاملة لها تتناول خمتلف‬ ‫جوانبها على �ضوء الإمكانات املتوفرة‪،‬‬ ‫خا�صة �أن �أو�ضاعها املالية ال ت�ساعدها‬ ‫على حتقيق �أهدافها الطموحة ب�سبب‬ ‫��ض�غ��ط ال �ن �ف �ق��ات اجل ��اري ��ة وتخفي�ض‬ ‫الإنفاق الر�أ�سمايل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صري �أن امل�ؤ�س�سة تعاين‬ ‫م ��ن �أزم� � ��ة م��ال �ي��ة خ��ان �ق��ة و� �ض �ع��ف يف‬ ‫التمويل ب�سبب قلة الأم��وال املخ�ص�صة‬ ���للحركة التعاونية‪ ،‬ما ينعك�س بال�ضرورة‬ ‫ع�ل��ى ت�ق��دمي ال �ق��رو���ض للم�ستفيدين‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل ح ��دوث وت�ف��اق��م امل�شكالت‬ ‫الإدارية والتنظيمية‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن �إع ��ادة الهيكلة للم�ؤ�س�سة‬ ‫تتطلب �إع��ادة النظر ال�شاملة يف دورها‬ ‫وال �ت��و� �س��ع يف � �ص�ل�اح �ي��ات اجلمعيات‬

‫‪3‬‬

‫التعاونية م��ع منحها �سقفا �أو��س��ع من‬ ‫احل ��ري ��ة يف ات �خ ��اذ ق ��رارات �ه ��ا وت�سيري‬ ‫�أمورها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ� ��ر‪ ،‬اح �ت��ج ع��دد كبري‬ ‫م��ن �أ� �ص �ح��اب اجل�م�ع�ي��ات ال�ت�ع��اون�ي��ة يف‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات على ال�ت��وج�ه��ات احلكومية‬ ‫لإل�غ��اء امل�ؤ�س�سة التعاونية‪ ،‬و�أك ��دوا �أن‬ ‫ذلك يعني توجيه �ضربة قا�صمة للعمل‬ ‫التعاوين‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��وا يف ع��رائ ����ض رف �ع��ت �إىل‬ ‫وزير الزراعة ورئا�سة الوزراء بالإبقاء‬ ‫ع�ل��ى امل��ؤ��س���س��ة وت �ق��دمي ال��دع��م املايل‬ ‫املمكن لها لت�ستطيع القيام بواجبها من‬ ‫�أجل امل�ساهمة يف توفري الأمن الغذائي‬ ‫مب�ضاعفة الإن �ت��اج‪ ،‬وتخفيف ظاهرة‬ ‫البطالة يف الأرياف وامل�ساهمة يف وقف‬ ‫ن��زي��ف ال�ه�ج��رة م��ن ال��ري��ف �إىل املدن‪،‬‬ ‫و� �ش��ددوا ع�ل��ى �أه�م�ي��ة �إع� ��ادة ترتــــــيب‬ ‫�أو��ض��اع�ه��ا امل��ال�ي��ة الإداري� ��ة‪ ،‬والعـــــــمل‬ ‫ع �ل��ى ط� ��رح م �� �ش ��روع �إع � � ��ادة الهيكلة‬ ‫و�إعطاء الأولية للجهد اخلا�ص الذي‬ ‫ي�ق��وم ب��ه �أع���ض��اء اجلمعيات التعاونية‬

‫خلدمة مناطقهم‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق ذات� ��ه‪� ،‬أع� ��ادت م�صادر‬ ‫خ��ا��ص��ة ال�ت��أك�ي��د لـ"ال�سبيل" ع�ل��ى �أن‬ ‫درا�سة �إلغاء امل�ؤ�س�سة التعاونية الأردنية‬ ‫من خالل خطة متكاملة تت�ضمن دمج‬ ‫�أو �إلغاء امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة ذات الأهداف‬ ‫وال �غ��اي��ات امل�ت���ش��اب�ه��ة‪ ،‬وت���ش�م��ل ع�شرات‬ ‫امل��ؤ��س���س��ات امل�ستقلة‪ ،‬وت��وف�ير النفقات‬ ‫ال �ع��ام��ة‪ ،‬ب�ع��د ب�ل��وغ ال�ع�ج��ز يف موازنات‬ ‫امل��ؤ��س���س��ات احل�ك��وم�ي��ة امل�ستقلة مالياً‬ ‫و�إدارياً نحو ‪ 355‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وب�خ���ص��و���ص امل��ؤ��س���س��ة التعاونية‪،‬‬ ‫ف�إن امل�ؤ�شرات �أظهرت �أن هناك تراجعا‬ ‫عن الغاية التي �أن�شئت من �أجلها‪ ،‬وبني‬ ‫�أن املنظمة التعاونية الأردن�ي��ة واجهت‬ ‫منذ جتميد ن�شاط البنك التعاوين عام‬ ‫‪ 1988‬وما رافقه من عدم منح القرو�ض‬ ‫�أو�ضاعا �صعبة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن املنظمة تعترب اخللف‬ ‫القانوين والواقعي للم�ؤ�س�سة التعاونية‬ ‫ال�ت��ي ت�أ�س�ست ل��رع��اي��ة � �ش ��ؤون احلركة‬ ‫ع��ام ‪ 1952‬ب�ه��دف التنظيم والإ�شراف‬

‫على ال�ق�ط��اع ال�ت�ع��اوين‪ ،‬و�أوك �ل��ت �إليها‬ ‫مهمة ن�شر ال��وع��ي ال�ت�ع��اوين وت�سجيل‬ ‫اجلمعيات التعاونية والإ� �ش��راف عليها‬ ‫ومراقبتها ومتويلها‪.‬‬ ‫يذكر �أن �إدارة امل�ؤ�س�سة التعاونية‬ ‫ت�ت�ك��ون م��ن جمل�س �إدارة ي�ت��م ت�شكيله‬ ‫ع �ل��ى ال �ن �ح��و ال� �ت ��ايل‪ :‬رئ �ي ����س املجل�س‬ ‫رئي�سا‪/‬وزير الزراعة ‪-‬املدير العام نائبا‬ ‫للرئي�س‪ -‬الأم�ين العام ل��وزارة الزراعة‬ ‫ع �� �ض��وا‪ -‬الأم�ي��ن ال �ع��ام ل � ��وزارة املالية‬ ‫ع�ضوا‪ -‬الأمني العام ل��وزارة التخطيط‬ ‫ع�ضوا‪ -‬املدير العام مل�ؤ�س�سة الإقرا�ض‬ ‫الزراعي ع�ضوا ‪-‬املدير العام للم�ؤ�س�سة‬ ‫العامة للإ�سكان والتطوير احل�ضري‬ ‫ع�ضوا‪ -‬رئي�س االحت��اد ال�ع��ام التعاوين‬ ‫الأردين ع���ض��وا‪ -‬رئ�ي����س االحت ��اد العام‬ ‫ل�ل�م��زارع�ين الأردن �ي�ي�ن ع���ض��وا‪ -‬ثالثة‬ ‫�أ� �ش �خ��ا���ص م ��ن الأع �� �ض ��اء التعاونيني‬ ‫يعينهم جمل�س الوزراء بناء على تن�سيب‬ ‫رئي�س املجل�س مل��دة �أرب ��ع �سنوات قابلة‬ ‫للتجديد‪.‬‬

‫�أكدوا الإ�ضراب يوم ‪� 30‬أيار ورف�ضوا مقابلة الوزير‬

‫«الوطنية لنقابة املعلمني يف الأردن» تقاطع امل�شاركة‬ ‫بت�صحيح ومراقبة «التوجيهي» للدورة ال�صيفية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أك��د رئي�س اللجنة الوطنية‬ ‫لإح� �ي ��اء ن �ق��اب��ة امل�ع�ل�م�ين املعلم‬ ‫م�صطفى الروا�شدة لـ»ال�سبيل»‬ ‫مقاطعة اللجنة بكافة ممثليها‬ ‫املنت�سبني لـ‪ 42‬مديرية تربية يف‬ ‫كافة املحافظات امل�شاركة مبراقبة‬ ‫وت �� �ص �ح �ي��ح �أوراق امتحانات‬ ‫الثانوية العامة للدورة ال�صيفية‬ ‫من العام الدرا�سي احلايل‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش� � ��ار ال � ��روا�� � �ش � ��دة �إىل‬ ‫�أن ع ��دم امل �� �ش��ارك��ة ت �ل��ك جاءت‬ ‫ب�غ�ي��ة ال���ض�غ��ط ع �ل��ى احلكومة‬ ‫لتنفيذ مطالبها ال�ت��ي رفعتها‬ ‫لرئا�سة ال��وزراء منذ ما يقارب‬ ‫ال�شهرين‪ ،‬وت�ضمنت الدعوة اىل‬ ‫�إق��ال��ة وزي��ر الرتبية والتعليم‪،‬‬ ‫و�إع� ��ادة �إح �ي��اء ن�ق��اب��ة املعلمني‪،‬‬ ‫اىل ج��ان��ب حت �� �س�ين الأو�� �ض ��اع ال�ترب�ي��ة ا��س�ت��وف��ت ح��اج�ت�ه��ا من‬ ‫امل �ع �ي �� �ش �ي��ة ل �ل �م��در� �س�ي�ن‪ ،‬ورف ��ع املراقبني وامل�صححني‪.‬‬ ‫عالوة املعلمني �إىل ‪.%100‬‬ ‫وق � � � � � ��ال �إن م � ��دي � ��ري � ��ات‬ ‫ول � �ف� ��ت �إىل �أن �إع� ��را�� ��ض ال�ت�رب �ي��ة مل ت �ع��د ب �ح��اج��ة اىل‬ ‫املعلمني عن امل�شاركة يف الت�صحيح معلمني للم�شاركة يف املراقبة‬ ‫ومراقبة قاعات الثانوية العامة والت�صحيح‪.‬‬ ‫و�ضعت ال� ��وزارة يف م��وق��ف حرج‬ ‫ع �ل��ى ��ص�ع�ي��د �آخ � ��ر‪� ،‬شددت‬ ‫ح�ت��ى �إن �ه��ا ب��ات��ت ت�ع��اين م��ن قلة اللجنة الوطنية لنقابة املعلمني‬ ‫�أع � ��داد امل�ق�ب�ل�ين ع�ل��ى امل�شاركة‪ ،‬على �أن �إ�ضراب املعلمني �سيبقى‬ ‫الأم��ر ال��ذي دف��ع «ال�ترب�ي��ة» اىل قائما يف موعده املحدد يف الـ‪30‬‬ ‫رفع �أجور املراقبني وامل�صححني‪� ،‬أيار اجلاري‪ ،‬مبينة �أن الإ�ضراب‬ ‫لرتغيب املعلمني بامل�شاركة ل�سد ل��ن يقت�صر على معلمي �إقليم‬ ‫حاجتها‪.‬‬ ‫اجلنوب‪ ،‬و�إمنا‬ ‫و تنا قلت ق����ال����وا �إن رف���ع ��س�ي�ت��م تنفيذه‬ ‫�أو�ساط تربوية‬ ‫م � � � � � � � ��ن ق � � �ب � ��ل‬ ‫�أن� � � � � �ب � � � � ��اء ع ��ن «ال���ت���رب�������ي�������ة» مم �ث �ل ��ي كافة‬ ‫عر�ض الوزارة لأجورامل�صححني امل� ��دي� ��ري� ��ات يف‬ ‫ع � � � �ل� � � ��ى ع� � � ��دد‬ ‫املحافظات‪.‬‬ ‫م � ��ن �أ�� �س���ات���ذة جاء لك�سر الرف�ض‬ ‫ول � � � � �ف� � � � ��ت‬ ‫اجل � � ��ام� � � �ع � � ��ات‬ ‫ال � � ��روا�� � � �ش � � ��دة‬ ‫امل�شاركة يف الت�صحيح واملراقبة‪ ،‬اىل �أن ه �ن��اك ت��وج �ه��ا حكوميا‬ ‫�إال �أنهم رف�ضوا ذلك‪.‬‬ ‫لت�شكيل جلان من املعلمني‪ ،‬عن‬ ‫وفيما نفى الناطق الإعالمي ط��ري��ق تن�سيب �أ� �س �م��اء حمددة‬ ‫ب��ا��س��م وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم من قبل امل��دري��ات يتم متريرها‬ ‫�أمي ��ن ب��رك��ات ل�ـ»ال���س�ب�ي��ل» تلك ع �ل��ى امل�ع�ل�م�ين ل �ي �خ �ت��اروا منها‬ ‫الأنباء‪ ،‬م�ؤكدا �أن كافة مديريات الأ� �س �م��اء امل�ن��ا��س�ب��ة لتمثلهم يف‬

‫�أل �ق��ى الأم ��ن �أم ����س القب�ض ع�ل��ى جم�م��وع��ة م��ن الأ�شخا�ص‬ ‫من بينهم �سيدة قاموا بعملية ابتزاز ل�شخ�ص من جن�سية عربية‬ ‫ومقيم يف الأردن مببلغ �سبعني �ألف دينار �أردين‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق الإع�لام��ي با�سم مديرية الأم��ن ال�ع��ام الرائد‬ ‫حممد اخلطيب �إن��ه ت��وف��رت معلومات ل��دى جمموعات البحث‬ ‫اجلنائي بقيام ه��ؤالء الأ�شخا�ص با�ستدراج ال�شخ�ص املذكور �إىل‬ ‫�إحدى املناطق املحيطة يف العا�صمة بحجة التعامل التجاري معه‬ ‫وعند و�صوله مت تقييده وت�صويره عاريا لغايات اب�ت��زازه الحقا‬ ‫مببالغ مالية كبرية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلطيب �أنه على الفور قام فريق من البحث اجلنائي‬ ‫با�ستدعاء هذا ال�شخ�ص و�ضبط �أقواله‪ ،‬وتقدم ب�شكوى بحق ه�ؤالء‬ ‫الأ�شخا�ص حيث ج��رى �ضبطهم جميعا واع�ترف��وا ب�أنهم قاموا‬ ‫بابتزازه باملبلغ املذكور والتحقيقات ما زالت جارية معهم‪.‬‬

‫�إحباط عملية احتيال بقيمة مئة �ألف دينار‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أحبط الأم��ن العام عملية احتيال بقيمة مئة �أل��ف دينار من‬ ‫خالل عر�ض جمموعة من الأحجار الكرمية املزورة للبيع بطريقة‬ ‫غري �شرعية‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق الإع�لام��ي با�سم مديرية الأم��ن ال�ع��ام الرائد‬ ‫حممد اخلطيب �إن معلومات وردت للعاملني يف ق�سم الدوريات‬ ‫واملراقبة يف �إدارة الأمن الوقائي بوجود جمموعة من الأ�شخا�ص‬ ‫يريدون بيع جمموعة من الأحجار الكرمية بقيمة مئة �ألف دينار‬ ‫لأحد الأ�شخا�ص يف مدينة ال�سلط بطرق غري �شرعية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه مت مراقبة ه�ؤالء الأ�شخا�ص‪ ،‬وبعد الت�أكد من دقة‬ ‫املعلومات مت �إلقاء القب�ض عليهم‪ ،‬وتبني ب��أن الأحجار الكرمية‬ ‫التي ميلكونها م��زورة ولي�س لها �أي قيمة م��ادي��ة �أو �أث��ري��ة‪ ،‬ومت‬ ‫حتويل الأ�شخا�ص امل�ضبوطني للق�ضاء‪.‬‬

‫‪� 17‬إ�صابة يف ا�صطدام حافلة مبركبة‬ ‫على طريق الطفيلة الكرك‬ ‫الطفيلة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أ�صيب ‪ 17‬مواطنا معظمهم طلبة يدر�سون يف جامعة م�ؤتة‬ ‫�أم�س الأحد يف ا�صطدام حافلة ركوب متو�سطة كانت تقلهم مبركبة‬ ‫على طريق الطفيلة باجتاه الكرك يف منطقة اللعبان يف الطفيلة‪.‬‬ ‫و�أكد م�ساعد مدير دفاع مدين الطفيلة املقدم زكريا املعاين‬ ‫�أنه مت تقدمي الإ�سعافات الأولية للم�صابني‪ ،‬ونقلهم اىل م�ست�شفى‬ ‫الأم �ي�ر زي ��د ب��ن احل���س�ين ال�ع���س�ك��ري‪ ،‬مبينا �أن احل��ال��ة العامة‬ ‫للم�صابني تراوحت بني املتو�سطة واخلفيفة‪.‬‬ ‫وبني املقدم املعاين �أن احلادث وقع على �أحد املنعطفات احلادة‬ ‫ملنطقة اللعبان القريبة من قرية �أبو بنا التي تبعد ‪ 15‬كيلومرتا‬ ‫عن مدينة الطفيلة‪.‬‬

‫من اعت�صام �سابق للمعلمني‬

‫حوارتهم م��ع ا��لكومة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ��ه ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن دعوة‬ ‫اىل �أن ال�ت��وج��ه لإن���ش��اء اللجان احل� �ك ��وم ��ة ل� �ل� �ح ��وار‪� ،‬إال �أن �ه ��ا‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة للمعلمني ج ��اء كي متاطل وتراهن على الوقت من‬ ‫تفر�ض عليهم احللول املقرتحة خ�لال �إيجاد بدائل للحوار عن‬ ‫من قبل احلكومة دون نقا�ش �أو ال�ل�ج�ن��ة ال���ش��رع�ي��ة وال �ت��ي متثل‬ ‫اع�ترا���ض‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ترف�ضه ‪ 42‬م��دي��ري��ة ع�ل��ى �أر� ��ض الأردن‬ ‫الغايل‪ ،‬ونقول‪�« :‬إن املعلم لي�س‬ ‫اللجنة الوطنية‪.‬‬ ‫اىل ذل ��ك‪� ،‬أ� �ص��درت اللجنة رخي�صا حتى تطرح عليه حلول‬ ‫الوطنية بيانا �صحفيا ح�صلت ترقيعية»‪ ،‬م�شرية اىل �أن «كرامة‬ ‫«ال�سبيل» على ن�سخة منه جاء املعلم مقد�سة‪ ،‬ال ي�ستطيع �أي‬ ‫ف�ي��ه «ب �ن��اء ع�ل��ى �إج �م��اع �أع�ضاء �أحد �أن يت�سلق على ظهره كائنا‬ ‫من كان‪ ،‬منبهة‬ ‫ال � � � �ل � � � �ج � � � �ن� � � ��ة‬ ‫ال � ��زم �ل��اء من‬ ‫ال � � ��وط � � �ن � � �ي � � ��ة‬ ‫لإح� �ي ��اء نقابة «الرتبية» تنفي عر�ضها الوعود الزائفة‬ ‫امل � �ع � �ل � �م�ي��ن يف على �أ�ساتذة اجلامعات ال� � �ت � ��ي ت� �ط ��رح‬ ‫م� � ��ن ه � �ن� ��ا �أو‬ ‫الأردن تعلن‬ ‫ع� � ��ن رف�ضها امل�شاركـــــة بالت�صحيح هناك‪ ،‬وم�ؤكدة‬ ‫�أن ر� � �س� ��ال� ��ة‬ ‫حماورة �أو لقاء‬ ‫وزي� ��ر الرتبية واملراقبة «للتوجيهي» املعلم ف��وق كل‬ ‫اع�ت�ب��ار»‪ .‬وقال‬ ‫وال � �ت � �ع � �ل � �ي � ��م‪،‬‬ ‫وت�ؤكد اللجنة مطالبها املدرجة ال �ب �ي��ان‪« :‬مت��ا� �س �ك��وا‪ ،‬ال يدخل‬ ‫يف ب�ي��ان�ه��ا ال �� �ص��ادر ع��ن م�ؤمتر بينكم دخالء ي�صطادون يف املاء‬ ‫ال� �ك ��رك وم� ��ؤمت ��ره ��ا يف جممع العكر‪ ..‬لنعود على ما قمنا من‬ ‫ال�ن�ق��اب��ات يف ع �م��ان واجتماعها �أج�ل��ه م��ن ه��ذه اللحظة‪� ،‬إم��ا �أن‬ ‫ي�ح�ت���ض�ن��ا ال��وط��ن و�إال فاملوت‬ ‫الأخري يف الطفيلة‪.‬‬ ‫ول �ف �ت��ت ال �ل �ج �ن��ة يف بيانها �أوىل لنا»‪.‬‬

‫ت�شديد �إجراءات �أمنية‬ ‫على مناطق يف املفرق‬ ‫املفرق ‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬ ‫و�سعت الأج�ه��زة الأمنية ال�ط��وق الأم�ن��ي ال��ذي تفر�ضه على‬ ‫بع�ض مناطق حمافظة املفرق منذ �أيام‪.‬‬ ‫وبح�سب �شهود عيان‪ ،‬ف�إن الطوق الأمني �شمل مناطق الباعج‬ ‫والزعرتي والب�شرية‪ .‬و�أو�ضح ال�شهود �أن قوات الأمن اعتقلت عدة‬ ‫�أ�شخا�ص‪� ،‬إىل جانب دهم بع�ض املنازل يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أرجعوا فر�ض الطوق �إىل البحث عن مطلوبني �أمنيني‪ ،‬فيما‬ ‫يرتدد على �أل�سنة مواطنني رواية ت�شري �إىل �أن الهدف من الطوق‬ ‫الأمني التح�سب لدخول �شحنة كبرية من املخدرات �إىل املنطقة‬ ‫من الدول املجاورة‪.‬‬

‫�إخماد حريق �شب يف �صهريج مبنطقة الق�سطل‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫متكنت كوادر املديرية العامة للدفاع املدين �أم�س الأحد من‬ ‫�شب يف �صهريج حممل مبادة الإ�سفلت ال�سائل تقدر‬ ‫�إخماد حريق ّ‬ ‫حمولته بثالثة �أطنان يف منطقة الق�سطل دون وقوع �إ�صابات يف‬ ‫االرواح على ما �أفاد ناطقها الإعالمي العقيد فريد ال�شرع‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫في�س بوك عربي وم�ؤمتر للفكر التنويري‬ ‫«الزراعة» تطلب تعديل املوا�صفة‬ ‫الأردنية للذرة امل�سموح �إدخالها لالدرن م�شاريع قادمة للمجل�س الأعلى لل�شباب‬ ‫برفع ن�سبة التك�سر امل�سموح بها من (‪� )5‬إىل (‪ )10‬يف املئة‬

‫ال�سبيل ‪ -‬طارق النعيمات‬

‫رو���س��ي��ا والأرج��ن��ت�ين و�أوك���ران���ي���ا ن��ظ��را النخفا�ض‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أ�سعار الذرة والأعالف بهذه الدول وجودتها‪.‬‬ ‫�إىل ذلك‪ ،‬رف�ضت وزارة الزراعة ال�سماح �أم�س‬ ‫طلب وزي��ر ال��زراع��ة �سعيد امل�صري من دائرة‬ ‫امل��وا���ص��ف��ات وامل��ق��اي��ي�����س ال��ت��اب��ع��ة ل����وزارة ال�صناعة ب�إدخال �شحنة ذرة تقدر بحوايل ‪� 5‬آالف طن‪ ،‬قدمت‬ ‫والتجارة درا�سة "�إمكانية �إع��ادة تغيري املوا�صفة عرب مركز حدود جابر ملخالفتها املوا�صفات الفنية‬ ‫الأردنية حول الذرة امل�سموح ب�إدخالها‪ ،‬خا�صة حول املحلية‪ ،‬و�أ�صدرت اللجان الفنية يف الوزارة تقريراً‬ ‫ن�سبة التك�سر امل�سموح بها ورفعها من (‪ )5‬يف املئة ي�شري �إىل وجود ن�سبة تك�سر عالية فيها‪.‬‬ ‫ي�����ش��ار �إىل �أن وزارة الزراعة‬ ‫�إىل (‪ )10‬يف امل��ئ��ة‪ ،‬ن��ظ��را ال�شتداد‬ ‫الطلب عليها حمليا‪ ،‬ووجود نق�ص الرت�����ف�����اع ال��ط��ل��ب رف�ضت �إدخال �شحنات ذرة الأ�سبوع‬ ‫امل��ا���ض��ي م��ك��ون��ة م���ن ‪� 13‬أل����ف طن‬ ‫يف الكميات املعرو�ضة يف الأ�سواق‪.‬‬ ‫ج��اءت خماطبة وزي��ر الزراعة ع���ل���ي���ه���ا ون��ق�����ص��ه��ا ا�ستوردها جتار يف القطاع اخلا�ص‬ ‫ج������اءت ع����ن ط���ري���ق م���رك���ز ح����دود‬ ‫مب��وج��ب ك��ت��اب ر���س��م��ي‪ ،‬عطفا على‬ ‫مطالب ع��دد م��ن م�����س��ت��وردي مادة يف الأ����������س���������واق جابر‪ ،‬قادمة من بع�ض دول �أوروبا‬ ‫الأعالف والذرة من وزارة الزراعة وت�������ك�������رار رف�������ض ع�ب�ر م��ي��ن��اء ط��رط��و���س ال�سوري‪،‬‬ ‫ومنعت م��ن ال��دخ��ول �إىل اململكة‪،‬‬ ‫برفع ن�سبة الك�سر من (‪� )5‬إىل (‪)10‬‬ ‫يف امل��ئ��ة‪ ،‬خا�صة �أن ه��ن��اك �شحنات ���ش��ح��ن��ات م�ستوردة وي���ت���وزع م��ن�����ش���أ ال�شحنة ع��ل��ى‪5( :‬‬ ‫�آالف ط���ن) م��ن �أوروب�����ا و(‪� 8‬آالف‬ ‫ك���ث�ي�رة مت رف�����ض��ه��ا حت���ت م��ب�ررات‬ ‫طن) من �أمريكا‪.‬‬ ‫ارتفاع ن�سبة الك�سر‪.‬‬ ‫وطالب امل�ستوردون ب�إجراء فحو�صات حيادية‪،‬‬ ‫و�أ�شار امل�ستوردون يف مذكرة موجهة �إىل وزير‬ ‫الزراعة �أن �شحنات الأعالف التي تعاين من تك�سر كون ال�شحنة خمالفة للموا�صفات‪ ،‬لكنها "خالية‬ ‫تباع ب�سعر �أقل يف الواليات املتحدة‪ ،‬وهي ال حتمل من �سموم العفن والفطريات‪ ،‬والتك�سر احلا�صل يف‬ ‫�أج��زاء منها غري م�ضر‪ ،‬كونها تذهب �إىل الطحن‬ ‫�أي �أ�ضرار؛ كونها لال�ستخدام احليواين‪.‬‬ ‫وقالوا �إن �أ�سعار الذرة بالفعل ت�شهد ارتفاعاً يف (اجلر�ش) ولال�ستخدام احليواين"‪ .‬وتابع‪�" :‬إن‬ ‫الأ�سواق املحلية على خلفية رف�ض هذه ال�شحنات‪ ،‬رف�����ض ال�شحنة ت���رك �أث����را ع��ل��ى �أ���س��ع��ار ال����ذرة يف‬ ‫�إذ ارتفع �سعر الطن الواحد من ‪ 180‬دينار�أ �إىل ‪ 215‬الأ�سواق املحلية"‪.‬‬ ‫و�أ�شاروا �إىل �أنهم مت�أكدون متاما من �سالمة‬ ‫دينارا‪ ،‬وتظهر امل�ؤ�شرات �أن ال�سعر ما زال مر�شحا‬ ‫ال�شحنة‪ ،‬ولديهم فحو�صات �أجرتها جهات دولية‬ ‫لالرتفاع‪.‬‬ ‫وطالبوا يف امل��ذك��رة بال�سماح باال�سترياد من ت�ؤكد ذلك‪.‬‬

‫يف ور�شة لـ"املنظمة العربية للرتبية"‬ ‫و"املجل�س الأوروبي" اليوم‬

‫تبادل اخلربات بني معلمي‬ ‫التاريخ الأردنيني والأوروبيني‬

‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫�أو����ض���ح مم��ث��ل امل��ن��ظ��م��ة ال��ع��رب��ي��ة ل��ل�ترب��ي��ة وال��ث��ق��اف��ة والعلوم‬ ‫(االلك�سو) عادل الأحمر‪� ،‬أن �أعمال الور�شة التدريبية ملعلمي التاريخ‬ ‫يف املرحلة الثانوية بالدول العربية‪ ،‬التي تعقدها املنظمة تندرج يف‬ ‫�سياق اهتمام "خطة تطوير التعليم يف الوطن العربي" لتطوير‬ ‫تدري�س املواد الإن�سانية‪ ،‬ومن بينها مادة التاريخ‪.‬‬ ‫و ُتبا�شر الور�شة �أعمالها ال��ي��وم يف عمان بالتعاون م��ع اللجنة‬ ‫الوطنية الأردنية للرتبية والثقافة والعلوم وجمل�س �أوروبا‪ ،‬وتعقد‬ ‫بفندق القد�س الدويل‪.‬‬ ‫وق���ال الأح��م��ر �إن ال��ور���ش��ة ال��ت��ي تعقد حت��ت ع��ن��وان "تدري�س‬ ‫التاريخ بني تكري�س الهوية واالنفتاح على الآخر تهدف �إىل الإحاطة‬ ‫مبا ا�ستجد عاملياً من مفاهيم ومقاربات و�إ�شكاليات يف جمال درا�سة‬ ‫التاريخ وتدري�سه‪ ،‬وكذلك �إىل طرح غايات تعليم هذه املادة و�أهدافها‬ ‫يف الوطن العربي خالل القرن الواحد والع�شرين‪ ،‬وذل��ك يف �سياق‬ ‫عالقاته مع بقية �أجزاء العامل‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر �أن ت��ك��ون ال��ور���ش��ة منطلقاً لتكوين �شبكة ت�ضم‬ ‫جمموعة م��ن �أ���س��ات��ذة ال��ت��اري��خ يف ال��وط��ن العربي و�أوروب����ا‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل تبادل اخلربات واملعلومات والعمل على تقريب �أ�ساليب تدري�س‬ ‫التاريخ امل�شرتك بني الف�ضاءين‪.‬‬ ‫وي�����ش��ارك يف �أع��م��ال ال��ور���ش��ة ال��ت��ي ت�ستمر خ�ل�ال ال��ف�ترة ‪-10‬‬ ‫‪ 2010/5/12‬ممثلون ع��ن ع�شر دول عربية‪ ،‬ه��ي‪ :‬الأردن‪ ،‬ولبنان‪،‬‬ ‫و���س��وري��ا‪ ،‬وفل�سطني‪ ،‬وم�صر‪ ،‬وليبيا‪ ،‬وتون�س‪ ،‬واجل��زائ��ر‪ ،‬واملغرب‪،‬‬ ‫وموريتانيا ومدربون من منظمة الألك�سو وجمل�س �أوروبا‪.‬‬

‫ك�شف رئي�س املجل�س الأعلى لل�شباب‬ ‫�أح���م���د ع��ي��د امل�������ص���اروة �أن امل��ج��ل�����س ينوي‬ ‫ت��ق��دمي م�شروع لإن�����ش��اء م��وق��ع �إلكرتوين‬ ‫���ش��ب��ي��ه مب���وق���ع ال���ت���وا����ص���ل االجتماعي‬ ‫"الفي�س بوك" ع��ل��ى �أن ي��راع��ي القيم‬ ‫العربية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل عقد م�ؤمتر للفكر‬ ‫التنويري‪.‬‬ ‫ول�����ف�����ت م�����������ص�����اروة خ���ل���ال زي�����ارت�����ه‬ ‫لـ"ال�سبيل" التقى خاللها امل��دي��ر العام‬ ‫لل�صحيفة ���س��ع��ود �أب���و حم��ف��وظ‪ ،‬ورئي�س‬ ‫التحرير عاطف اجلوالين‪� ،‬إىل �أن الإعالم‬ ‫يجب �أن يراعي �أن كثريا من متابعيه هم‬ ‫من فئة ال�شباب‪.‬‬ ‫و�أكد �أن "ال�سبيل" تعترب من ال�صحف‬ ‫ال��رائ��دة امللتزمة بخدمة ق�ضايا الوطن‪،‬‬ ‫وم���ط���ال���ب���ا ب�����إع��ل�ام ي����راع����ي وي����وف����ق بني‬ ‫املتطلبات الوطنية واحتياجات ال�شباب‪.‬‬ ‫ورافق الوفد الزائر كل من م�ست�شارة‬ ‫رئي�س ا��لجل�س الدكتورة �شهيناز �أب��و تايه‬ ‫ومدير التطوير الإداري والتدريب عارف‬ ‫�إ�سحاقات‪ ،‬ومدير العالقات العامة الدكتور‬ ‫حممد م��ط��اوع‪ ،‬وم��دي��رة مكتب الرئي�س‬ ‫منال مدانات‪.‬‬ ‫ول��ف��ت م�����ص��اروة �إىل �أن���ه على الرغم‬ ‫م��ن التقدم امل��ح��رز على �أك�ث�ر م��ن �صعيد‬ ‫يف جم��ال العمل ال�شبابي‪� ،‬إال �أن الواقع‬ ‫ينطوي على جملة من املعوقات والفر�ص‪،‬‬ ‫�أب��رزه��ا مالية و�إداري���ة وتقنية وم�ؤ�س�سية‬

‫جانب من الزيارة‬

‫وب�شرية‪.‬‬ ‫م��ت��اب��ع��ا �أن����ه ال "�شك يف �أن الفر�ص‬ ‫املتاحة عديدة تتمثل بالتعاون والتن�سيق‬ ‫وال��ت��ك��ام��ل وب���ن���اء ال�������ش���راك���ات احلقيقية‬ ‫وال��ت�����ش��ب��ي��ك م���ع اجل���ه���ات امل��ع��ن��ي��ة بالعمل‬ ‫مع ال�شباب‪� ،‬سوا ًء كانت حكومية �أو غري‬ ‫حكومية ومنظمات دولية"‪.‬‬ ‫و�أكد �أن "قطاع ال�شباب يعترب م�ؤ�شراً‬ ‫ب������ارزاً ع��ل��ى ق����وة ال���دول���ة وق��درت��ه��ا على‬ ‫امل�ساهمة يف العملية التنموية ال�شاملة‬ ‫وامل�����س��ت��دام��ة ب��ك��اف��ة �أب��ع��اده��ا االقت�صادية‬ ‫وال�����س��ي��ا���س��ي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة والثقافية‬ ‫والأم���ن���ي���ة وال��ب��ي��ئ��ي��ة وغ�ي�ره���ا‪ ،‬وال غرو‬ ‫يف ذل���ك‪ ،‬فهو ال��ق��ط��اع الأو���س��ع يف جممل‬

‫بنائنا االجتماعي‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن كونه الأداة‬ ‫والو�سيلة والغاية واملحور لأي عمل تنموي‬ ‫ناجح من��ا ًء و�إمن��اءً‪ ،‬فال تنمية �شاملة وال‬ ‫تغيري من�شود مبعزل عن ا�ستثمار طاقات‬ ‫ال�����ش��ب��اب وال�����ش��اب��ات وم��ن��ح��ه��م الفر�صة‬ ‫والأم��������ل وال����وع����د ل��ل��م�����ش��ارك��ة الفاعلة‬ ‫والواعية وامل�س�ؤولة"‪.‬‬ ‫ولفت رئي�س املجل�س الأعلى لل�شباب‬ ‫�إىل �أن م�شكلة العنف ت�ؤرق ال�شباب‪ .‬ولهذه‬ ‫الغاية‪ ،‬عقد املجل�س جمموعة من الدورات‬ ‫ال��ت��وع��وي��ة ال��ت��دري��ب��ي��ة ل��ت��ع��ري��ف ال�شباب‬ ‫ب��ح��ق��وق��ه��م و�إي����ج����اد ���س��ب��ل حل���ل امل�شاكل‬ ‫واخلالفات بعيدا عن العنف‪.‬‬ ‫وي�����س��ع��ى امل��ج��ل�����س ب��ح�����س��ب م�صاروة‬

‫�أكد «تخوف طالب املناطق النائية غري مربر» وي�أمل مبزيد من التفاعل‬

‫احلوراين لـ«ال�سبيل»‪ 60 :‬يف املئة من الطالب �أبدوا‬ ‫ارتياحهم للربجمية التجريبية لتقدمي طلبات االلتحاق باجلامعات‬

‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫�أك����د م��دي��ر وح����دة ال��ق��ب��ول املوحد‬ ‫ب��وزارة التعليم العايل والبحث العلمي‬ ‫د‪.‬غ����ال����ب احل�������وراين لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫ق��راب��ة ‪ 60‬يف امل��ئ��ة م��ن ال��ط�لاب الذين‬ ‫تقدموا بطلبات االلتحاق يف اجلامعات‬ ‫�إلكرتونيا خالل الفرتة التجريبية يوم‬ ‫�أم�س �أبدوا ترحيبهم بخطوة الوزارة‪.‬‬ ‫وا�ستحدث التن�سيق املوحد موقعا‬ ‫�إل���ك�ت�رون���ي���ا خ��ا���ص��ا ب��ت��ق��دمي الطلبات‬ ‫‪ ،www.admhec.gov.jo‬ب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد�أ‬ ‫با�ستقبالها يوم �أم�س‪ ،‬وي�ستمر لغاية ‪18‬‬ ‫من ال�شهر احل��ايل‪ ,‬ما �سيمكن الطلبة‬ ‫م���ن جت��رب��ة امل���وق���ع وك��ي��ف��ي��ة الت�سجيل‬ ‫ب��اال���س��ت��ن��اد �إىل م��ع��دالت��ه��م يف الف�صل‬ ‫الأول‪.‬‬ ‫ول��ف��ت احل������وراين �إىل �أن العديد‬ ‫م��ن املالحظات التي تقدم بها الطلبة‬ ‫الذين تثق الوزارة ب�آرائهم ان�صبت على‬ ‫املطالبة ب��امل��زي��د م��ن التح�سينات على‬ ‫املوقع لت�سهيل عملية تقدمي الطلبات‪،‬‬ ‫الف���ت���ا �إىل �أن ال��������وزارة ���س��ت���أخ��ذ بعني‬ ‫االع��ت��ب��ار ك��اف��ة امل�ل�اح���ظ���ات‪ ،‬و�ست�شكل‬ ‫جل���ان متخ�ص�صة ب��ع��د ان��ت��ه��اء املرحلة‬ ‫التجريبية ل��ت��ق��دمي ط��ل��ب��ات االلتحاق‬ ‫باجلامعات �إلكرتونيا‪.‬‬ ‫كما �أ���ش��ار احل���وراين �إىل �أن تقدمي‬ ‫الطلبات يتم م��ن قبل طلبة امل�سارات‬ ‫الثالث لتالميذ الثانوية الأردنية للعام‬ ‫احلايل‪� ،‬إىل جانب طلبة الثانوية للعام‬

‫املا�ضي‪� ،‬إ�ضافة �إىل حملة �شهادة الثانوية‬ ‫من خارج الأردن‪ ،‬م�ؤكدا �أن اعتماد تلك‬ ‫الآلية بااللتحاق �ست�سهم باخت�صار مدة‬ ‫�إعالن النتائج بن�سبة ‪ 75‬يف املئة‪.‬‬ ‫وف���ي���م���ا ي���خ�������ص ت����خ����وف����ات طلبة‬ ‫املناطق النائية‪ ،‬يرى احلوراين �أن تلك‬ ‫ال��ت��خ��وف��ات غ�ير م��ب�ررة‪ ،‬الف��ت��ا �إىل �أنه‬ ‫ب�إمكان ال��ط�لاب اال�ستفادة م��ن مراكز‬ ‫احل��ا���س��وب امل��ت��وف��رة يف �أك�ث�ر م��ن ‪1000‬‬ ‫مدر�سة حكومية‪� ,‬إ�ضافة �إىل حمطات‬ ‫املعرفة الثابتة التابعة ملركز تكنولوجيا‬ ‫املعلومات الوطني والبالغ عددها ‪،178‬‬ ‫وم���دار����س م��دي��ري��ة ال�ترب��ي��ة والتعليم‬ ‫والثقافة الع�سكرية التي يبلغ عددها‬ ‫‪ 27‬م��در���س��ة‪ ،‬واجل��ام��ع��ات ال��ر���س��م��ي��ة يف‬ ‫مواقعها املختلفة التي ت�شمل ‪ 20‬خمتربا‬ ‫حا�سوبيا‪.‬‬ ‫ول���ف���ت �إىل �أن حت��ق��ي��ق ذل����ك كان‬ ‫بالتعاون مع رئا�سة الوزراء‪ ,‬واالت�صاالت‪,‬‬ ‫وال�ترب��ي��ة وال��ت��ع��ل��ي��م‪ ,‬وامل��ال��ي��ة‪ ,‬ووزارة‬ ‫الداخلية‪ ,‬ومركز تكنولوجيا املعلومات‬ ‫ال����وط����ن����ي‪ ,‬واجل�����ام�����ع�����ات‪ :‬الأردن������ي������ة‪,‬‬ ‫والها�شمية‪ ,‬ومديرية الرتبية‪ ،‬والتعليم‬ ‫وال��ث��ق��اف��ة ال��ع�����س��ك��ري��ة‪ ,‬ودائ�����رة اللوزام‬ ‫العامة‪ ,‬ودائرة ال�ش�ؤون الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وت��وق��ع احل�����وراين �أن ت��ك��ون ن�سبة‬ ‫الأخطاء لتقدمي الطلبات �إلكرتونيا ‪،%0‬‬ ‫الفتا �إىل �أن ما دفع الوزارة ال�ستحداث‬ ‫ه��ذه الآل��ي��ة الإل��ك�ترون��ي��ة للتقدمي هي‬ ‫ن�سبة الأخ��ط��اء الكبرية التي ك��ان يقوم‬ ‫بها ط�لاب التوجيهي �أث��ن��اء تقدميهم‬ ‫لطلبات االل��ت��ح��اق ب��اجل��ام��ع��ات‪ ،‬والتي‬

‫جتاوزت الف�صل الدرا�سي املا�ضي ثالثة‬ ‫�آالف خط�أ‪.‬‬ ‫ومتنى احل��وراين املزيد من تفاعل‬ ‫ال����ط��ل�اب ل���ت���ق���دمي ط���ل���ب���ات االنت�ساب‬ ‫ل��ل��ج��ام��ع��ات ع�ب�ر امل���وق���ع الإل����ك��ت�روين‪،‬‬ ‫ل��ي��ت�����س��ن��ى ل�����ل�����وزارة حت���دي���د الثغرات‬ ‫والتعديل على املوقع ب�شكل م�ستمر‪.‬‬ ‫وبح�سب االلية اجلديدة‪ ،‬لن يتوجه‬ ‫الطلبة اىل املراكز الربيدية كما جرت‬ ‫العادة يف ال�سنوات املا�ضية عند تقدمي‬ ‫طلبات القبول امل��وح��د‪� ,‬إمن��ا �سيقومون‬ ‫ب��ذل��ك م��ن خ�لال �أي ح��ا���س��وب مربوط‬ ‫على �شبكة الإن�ت�رن���ت‪ ,‬ويقت�صر توجه‬ ‫ال��ط�لاب �إىل امل��ك��ات��ب ال�بري��دي��ة ل�شراء‬ ‫الق�سيمة امل��ال��ي��ة ف��ق��ط و�إدراج رقمها‬ ‫�ضمن طلب الطالب الإلكرتوين‪.‬‬ ‫وت��ه��دف الآل��ي��ة اجل��دي��دة لتخفيف‬ ‫العبء والوقت واجلهد وامل��ال‪ ,‬وت�سريع‬ ‫�إعالن نتائح القبول املوحد‪.‬‬ ‫وب��ح�����س��ب م���ا ق����ال وزي�����ر التعليم‬ ‫العايل والبحث العلمي وليد املعاين يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي عقده الأ�سبوع املا�ضي‬ ‫ف�إن املوقع �سيكون جاهزا ب�صورة �شاملة‬ ‫مع بداية متوز ‪ ،2010‬و�سيت�ضمن دليل‬ ‫تقدمي طلب االلتحاق الإلكرتوين الذي‬ ‫ي�شمل كل ما يجب �أن يقوم به الطالب‬ ‫حتى يتمكن من تقدمي طلب االلتحاق‬ ‫ب�صورة دقيقة و�سليمة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن املوقع �سيت�ضمن كذلك‬ ‫�أ���س�����س ال��ق��ب��ول يف اجل��ام��ع��ات الأردنية‬ ‫ال���ر����س���م���ي���ة مل���رح���ل���ت���ي البكالوريو�س‬ ‫وال��ت��ج�����س�ير واحل������دود ال��دن��ي��ا ملعدالت‬

‫ال��ق��ب��ول ال��ت��ن��اف�����س��ي ل�ل��أع���وام الثالثة‬ ‫ال�������س���اب���ق���ة يف خم���ت���ل���ف اجل����ام����ع����ات‪-‬‬ ‫ال��ت��خ�����ص�����ص��ات‪ ،‬وه���ي م��ع��ل��وم��ات مفيدة‬ ‫للطالب لغايات اال�سرت�شاد‪ ,‬و�إح�صائيات‬ ‫م��ق��ارن��ة ع��ن �أع����داد الطلبة احلا�صلني‬ ‫على معدالت �شهادة الدرا�سة الثانوية‬ ‫ح�سب �شرائح العالمات مرتبة تنازليا‬ ‫لكل معدل على حدة‪.‬‬ ‫وميكن للطلبة من خ�لال عمليات‬ ‫الدرا�سة والتحليل واال�ستدالل املنطقي‬ ‫للمعلومات املتاحة �أن يتوقعوا معدالت‬ ‫القبول التناف�سي للتخ�ص�صات املتاحة‬ ‫يف اجلامعات يف العام اجلامعي القادم‪،‬‬ ‫وب���ال���ت���ايل مي��ك��ن ل��ه��م ال���ق���ي���ام بعملية‬ ‫اختيار وحتديد رغبات وخيارات ب�شكل‬ ‫دقيق �إىل حد كبري‪.‬‬ ‫كما ي�شمل امل��وق��ع الأ�سئلة الأكرث‬ ‫ت����ك����رارا ف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق ب��ع��م��ل��ي��ة القبول‬ ‫ون�������ص���ائ���ح و�إر���������ش��������ادات‪� ,‬إ�����ض����اف����ة �إىل‬ ‫تخ�ص�صات اجلامعات الأردنية الر�سمية‪،‬‬ ‫حيث توفر نبذة عن التخ�ص�ص والر�سوم‬ ‫وجماالت العمل بعد التخرج‪.‬‬ ‫ويت�ضمن كذلك عر�ضا تو�ضيحيا‬ ‫لآل��ي��ة تقدمي طلبات االل��ت��ح��اق‪ ،‬وميثل‬ ‫جانب العر�ض فيلما ت�سجيليا لت�سل�سل‬ ‫خ��ط��وات عملية تقدمي طلب االلتحاق‬ ‫الإلكرتوين وي�صاحب العر�ض ت�سجيل‬ ‫���ص��وت��ي لتفكري ال��ط��ال��ب امل��ت��وق��ع �أثناء‬ ‫عملية تقدمي طلب االلتحاق‪.‬‬ ‫وحول البطاقة املالية‪� ,‬أو�ضح املعاين‬ ‫�أنه �ستوزع على مراكز الربيد املنت�شرة‬ ‫يف اململكة وال��ب��ال��غ ع��دده��ا ‪ 352‬مكتبا‪,‬‬

‫«ال�صحة االجنابية» ت�سعى خلف�ض معدل الإجناب اىل ‪ 3.5‬عام ‪2012‬‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫امل�سابقة املرورية‬

‫جلنة الإعداد ليوم املرور العاملي و�أ�سبوع‬ ‫املرور العربي لعام‪2010 /‬م‬ ‫تهدف هذه امل�سابقة والتي تتكون من (‪� )30‬س�ؤال‬ ‫�إىل ن�شر التوعية املرورية لكافة �شرائح املجتمع‪.....‬‬ ‫ن��أم��ل اهتمامكم علم ًا ب ��أن اجل��وائ��ز �سوف ت��وزع على‬ ‫الفائزين يف احتفال ر�سمي‬ ‫�أجب عن ال�س�ؤال التايل ‪:‬‬ ‫�س‪ : 10‬من الأمـور التي ت�ساع ـ ــد على زيـ ــادة ا�ستهالك الوقود‬ ‫يف املركبة‪ :‬‬ ‫�أ‪ -‬الإبتعاد عن االختناقات املرورية‬ ‫ب‪ -‬ال�ضغط املنخف�ض للهواء باالطارات‬ ‫ج‪ -‬ال�سرعة العالية‬ ‫د‪ -‬ب ‪ +‬ج‬ ‫يرجى ق�ص اجلزء ال�سفلي و�إر�ساله �إىل ‪:‬‬ ‫مديرية الأمن العام ‪ /‬املعهد املروري الأردين على �ص‪.‬ب (‪)935‬‬ ‫تر�سل الإجابات كاملة على جميع الأ�سئلة يف موعد �أق�صاه‬ ‫‪2010/ 6 / 20‬م‬

‫ل�سالمتك‪�......‬أجّ ل مكاملتك‬

‫الإجابة ( )‬ ‫رقم ال�س�ؤال ( )‬ ‫جلنة الإعداد ليوم املرور العاملي‬ ‫و�أ�سبوع املرور العربي ‪2010/‬م‬

‫�إىل "بناء ���ش��راك��ة حقيقية م��ع �شركائه‬ ‫احلكوميني وغري احلكوميني واملنظمات‬ ‫الدولية والإقليمية املعنية وعرب مديرياته‬ ‫يف مركز املجل�س وامليدان واملراكز ال�شبابية‬ ‫والأن��دي��ة واملنتديات الريا�ضية والهيئات‬ ‫ال�����ش��ب��اب��ي��ة وب���ي���وت ال�����ش��ب��اب واملع�سكرات‬ ‫ال�شبابية واملدن واملجمعات الريا�ضية"‪.‬‬ ‫م�ضيفا �أن برامج املجل�س "ال�شاملة‬ ‫وامل����ن����وع����ة ال���ت���ي جت���م���ع ب��ي�ن املحا�ضرة‬ ‫الأكادميية والندوة الفكرية وور�ش العمل‬ ‫التدريبية واللقاءات الهادفة واحلوارات‬ ‫الواعية وامل�����س���ؤول��ة ب�ين ال�شباب �أنف�سهم‬ ‫م��ن ج��ه��ة وب��ي��ن��ه��م وب�ي�ن �أ���ص��ح��اب ال����ر�أي‬ ‫وال���ف���ك���ر وامل�������ش���ورة و����ص���ن���اع ال����ق����رار على‬ ‫خمتلف ال�صعد ويف املجاالت كافة‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال‬ ‫عن الزيارات امليدانية وال�سياحة ال�شبابية‬ ‫املحلية والعربية والدولية عرب اتفاقات‬ ‫العمل الثنائية مع �أكرث من (‪ )25‬بلداً"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ثمن مدير عام "ال�سبيل"‬ ‫�سعود �أبو حمفوظ جهود املجل�س الأعلى‪،‬‬ ‫و�أثنى على توا�صله مع الإع�ل�ام‪ ،‬وطالبه‬ ‫مبزيد من الأن�شطة التي تربط القطاع‬ ‫ال�شبابي بق�ضايا الأم����ة‪ ،‬مقرتحا �إقامة‬ ‫مع�سكرات �شبابية ت�صرف نظر ال�شباب‬ ‫ع���ن ف����راغ ال���وق���ت ب���اجت���اه ال��ب��ن��اء الفعال‬ ‫والإيجابية‪.‬‬ ‫ودعا رئي�س التحرير عاطف اجلوالين‬ ‫�إىل مزيد من التوا�صل مع الإعالم‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي يزيد من اللحمة الوطنية‪ ،‬ويكمل‬ ‫الأدوار بني مكونات الدولة املختلفة‪.‬‬

‫ناق�شت اللجنة الفنية املمثلة م��ن كافة‬ ‫اجل��ه��ات الوطنية ذات ال��ع�لاق��ة بتنفيذ خطة‬ ‫ال��ع��م��ل ال��وط��ن��ي��ة لل�صحة الإجن��اب��ي��ة "تنظيم‬ ‫الأ�سرة"‪ ،‬التقرير املعد من قبل اللجنة امل�صغرة‬ ‫التي مت تكليفها منت�صف �شهر ني�سان من هذا‬ ‫ال��ع��ام مبراجعة امل���ؤ���ش��رات الكمية امل�ستهدفة‬ ‫خلطة العمل الوطنية لل�صحة الإجنابية لعام‬ ‫‪ 2012‬يف ���ض��وء نتائج م�سح ال�سكان وال�صحة‬ ‫الأ�سرية لعام ‪.2009‬‬ ‫و�أ�����ش����ار ت��ق��ري��ر ال��ل��ج��ن��ة امل�����ص��غ��رة �إىل �أن‬ ‫�أ���س��ب��اب ا�ستقرار م�ستويات الإجن���اب يف العقد‬ ‫الأول من ه��ذه الألفية تتمثل يف ارتفاع ن�سبة‬

‫املتزوجات ممن هن يف �سن الإجن��اب‪ ،‬خالفا ملا‬ ‫كان متوقعا‪� ,‬إ�ضافة �إىل ثبات معدل ا�ستخدام‬ ‫الو�سائل احلديثة لتنظيم الأ�سرة‪ ،‬وارتفاع ن�سبة‬ ‫ا�ستخدام الو�سائل التقليدية قليلة الفعالية يف‬ ‫احلماية من احلمل‪.‬‬ ‫وم���ن �أ���س��ب��اب اال���س��ت��ق��رار �أي�����ض��ا ك��م��ا ب ّينت‬ ‫اللجنة ع���ودة م��ع��دالت ال��ت��وق��ف ع��ن ا�ستعمال‬ ‫و�سائل تنظيم الأ�سرة �إىل االرتفاع لأ�سباب غري‬ ‫مربرة‪� ,‬إ�ضافة �إىل ثبات طول مدة احلماية من‬ ‫احلمل بعد الوالدة‪.‬‬ ‫وقالت �أم�ين ع��ام املجل�س د‪.‬رائ���دة القطب‬ ‫�إن ال�برن��ام��ج ال��وط��ن��ي لتنظيم الأ����س���رة واجه‬ ‫العديد من العقبات حالت دون بلوغ الأهداف‬ ‫املو�ضوعة مل�ستويات الإجناب منها عقبات تتعلق‬

‫بال�سيا�سات الإجرائية‪ ،‬ومنها ما يتعلق باملعيقات‬ ‫الثقافية واالجتماعية‪.‬‬ ‫و�أكدت القطب على �أهمية ت�ضافر اجلهود‬ ‫الوطنية لتنفيذ خطة العمل الوطنية لل�صحة‬ ‫الإجنابية بفاعلية لتحقيق الأهداف املرجوة‪.‬‬ ‫و�أجمع �أع�ضاء اللجنة الفنية الوطنية يف‬ ‫نهاية االجتماع على مقرتحات اللجنة امل�صغرة‬ ‫وامل��ت��م��ث��ل��ة يف ت��ع��دي��ل ال���ه���دف امل��و���ض��وع ملعدل‬ ‫الإجن����اب ال��ك��ل��ي يف امل��رح��ل��ة ال��ث��ان��ي��ة م��ن خطة‬ ‫ال��ع��م��ل ال��وط��ن��ي��ة لل�صحة الإجن��اب��ي��ة لي�صبح‬ ‫(‪ )3.5‬ب��دال م��ن (‪ )3.1‬م��ول��ود ل��ل��م��ر�أة بحلول‬ ‫عام ‪ ،2012‬وتعديل امل�ؤ�شرات اخلا�صة بالإجناب‬ ‫وتنظيم الأ�سرة يف الربنامج التنفيذي للأجندة‬ ‫الوطنية للأعوام ‪.2013-2011‬‬

‫بدء اجتماعات جلنة الربامج التعليمية املوجهة للطلبة العرب يف الأرا�ضي املحتلة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ب�����د�أت يف ع��م��ان �أم�������س الأح�����د اجتماعات‬ ‫الدورة الـ‪ 81‬للجنة الربامج التعليمية املوجهة‬ ‫للطلبة ال��ع��رب يف الأرا���ض��ي املحتلة مب�شاركة‬ ‫وف��ود متثل الأردن و�سورية وم�صر وفل�سطني‬ ‫واجل��ام��ع��ة العربية واحت���اد الإذاع����ات العربية‬ ‫واملنظمة العربية للرتبية والثقافة والعلوم‪.‬‬ ‫و�أكد مدير عام دائرة ال�ش�ؤون الفل�سطينية‬ ‫خالل افتتاحه �أعمال ال��دورة �أن االردن بقيادة‬ ‫امللك عبداهلل الثاين م�ستمر يف دعم الأ�شقاء يف‬ ‫فل�سطني على خمتلف ال�صعد‪ ،‬و�أن االردن يعترب‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية هي الق�ضية املركزية يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬مبينا �أن امللك ي�سعى يف جميع لقاءاته‬ ‫مع قادة القرار العاملي اىل دعم فر�ص ال�سالم‬ ‫يف املنطقة‪.‬‬

‫ودع����ا ع���زاي���زة امل�����ش��ارك�ين ل��ل�ترك��ي��ز على‬ ‫�إن��ت��اج ال�برام��ج التعليمية املوجهة م��ن خالل‬ ‫و���س��ائ��ل الإع��ل�ام ال��ع��رب��ي��ة امل�سموعة واملرئية‬ ‫لتو�ضيح �آثار وخماطر الهجمة اال�ستيطانية‬ ‫اال���س��رائ��ي��ل��ي��ة يف االرا����ض���ي ال��ع��ري��ب��ة املحتلة‬ ‫وتهويد القد�س‪ ،‬وم�صادرة االرا�ضي والرتكيز‬ ‫على ح��ق ع��ودة الالجئني الفل�سطينيني اىل‬ ‫ديارهم وفقا لقرارات ال�شرعية الدولية ذات‬ ‫ال�صلة‪.‬‬ ‫ب��دوره��ا �أ���ش��ادت ممثلة اجل��ام��ع��ة العربية‬ ‫�سهى �صوراين يف كلمة لها بجهود جهود امللكة‬ ‫ران��ي��ا العبداهلل يف دع��م الطلبة الفل�سطينيني‬ ‫والعملية التعليمية والرتبوية ب�شكل خا�ص‪،‬‬ ‫الف��ت��ة اىل م���ب���ادرة م��در���س��ت��ي ال��ت��ي �أطلقتها‬ ‫ل�ضمان حت�سني ن��وع��ي��ة البيئة التعليمية يف‬ ‫م��دار���س ال��ق��د���س ال�شرقية مب��ا ي�سهم يف رفع‬

‫م�ستوى خ��ري��ج��ي امل���دار����س ال��ع��رب��ي��ة للحفاظ‬ ‫على هويتهم العربية يف وجه حمالت التهويد‬ ‫واال�ستيطان‪.‬‬ ‫و�أك����د ممثلو ال����دول امل�����ش��ارك��ة �أه��م��ي��ة دور‬ ‫اللجنة ال �سيما يف ظل الهجمة ال�شر�سة التي‬ ‫ت�شنها ���س��ل��ط��ات االح���ت�ل�ال اال���س��رائ��ي��ل��ي �ضد‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني وحماوالت التهويد وفر�ض‬ ‫املناهج الإ�سرائيلية على الطلبة العرب‪.‬‬ ‫وتناق�ش اللجنة على م��دى خم�سة ايام‬ ‫تقارير حول الربامج التعليمية املوجهة من‬ ‫الدول العربية اىل الطلبة العرب يف الأرا�ضي‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة امل��ح��ت��ل��ة‪ ،‬وظ������روف ا���س��ت��ق��ب��ال هذه‬ ‫ال�برام��ج و�سبل تطوير �إن��ت��اج��ه��ا ���س��واء كانت‬ ‫تلفزيونية �أو �إذاعية وغريها من املو�ضوعات‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ال��ع��م��ل��ي��ة ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة يف الأرا����ض���ي‬ ‫العربية املحتلة‪.‬‬

‫حيث ميكن للطالب �شراء البطاقة التي‬ ‫تبلغ قيمتها ‪ 15‬دينارا‪.‬‬ ‫وب����ح���������س����ب ع�����ر������ض ق�����دم�����ه �أح������د‬ ‫موظفي ال��وح��دة لعملية ت��ق��دمي طلب‬ ‫االل��ت��ح��اق‪ ,‬ب�ين �أن��ه بعد دخ��ول الطالب‬ ‫ل��ل��م��وق��ع الإل���ك�ت�روين ل��ل��وح��دة‪ ,‬يختار‬ ‫�أيقونة (تقدمي طلب االلتحاق‪-‬الفرتة‬ ‫ال��ت��ج��ري��ب��ي��ة)‪ ,‬ب��ع��ده��ا ي��خ��ت��ار الطالب‬ ‫امل�سار املنا�سب لطبيعية �شهادة الدرا�سة‬ ‫الثانوية‪ ,‬التي ح�صل عليها ثانوية عامة‬ ‫�أردنية‪� ,‬أعوام �سابقة‪ ,‬و�شهادة ثانوية من‬ ‫خارج الأردن‪.‬‬ ‫و�سيحق للطالب التقدم بـ‪ 30‬خيارا‪,‬‬ ‫يف حني �أن احلد الأدنى للخيارات ‪ ،5‬كما‬ ‫�أن اخليارات املتاحة على �صفحة الطالب‬ ‫تكون �ضمن معدل الطالب‪� ,‬أي �أن طالبا‬ ‫معدله �أق��ل من ‪ 85‬يف املئة ال ي�ستطيع‬ ‫ت�سجيل تخ�ص�ص الطب‪ ,‬كذلك تعر�ض‬ ‫ال��ت��خ�����ص�����ص��ات ب��ح�����س��ب ف����رع الثانوية‬ ‫العامة‪ ,‬مثال الفرع الأدبي تظهر �ضمن‬ ‫ال�صفحة اخليارات املتاحة لطلبة الأدبي‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل �أن للطالب ح��ق �إدخال‬ ‫تعديل على طلبه ط���وال مهلة تقدمي‬ ‫الطلبات‪ ,‬من خالل املوقع الإلكرتوين‪,‬‬ ‫م��و���ض��ح��ا �أن������ه ل���غ���اي���ات احل����ف����اظ على‬ ‫اخل�صو�صية و�ضمان �أن ال�شخ�ص الذي‬ ‫يعبئ الطلب هو الطالب املعني �ستحوي‬ ‫الق�سيمة امل��ال��ي��ة رق��م��ا ���س��ري��ا للطالب‬ ‫ي��دخ��ل��ه ع��ل��ى ���ص��ف��ح��ت��ه يف امل���وق���ع عند‬ ‫تقدمي الطلبات وتعديلها‪.‬‬

‫املركز الوطني حلقوق الإن�سان‬ ‫يبدي مالحظات حول التعديالت‬ ‫على قانون الأحوال ال�شخ�صية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أبدى املركز الوطني حلقوق الإن�سان عددا من املالحظات‬ ‫ح��ول امل�شروع املعدل لقانون الأح���وال ال�شخ�صية‪ ،‬وذل��ك يف‬ ‫مذكرة رفعها �إىل �سماحة قا�ضي الق�ضاة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��رك��ز يف امل��ذك��رة ���ض��رورة العمل على ت�ضمني‬ ‫مالحظاته عند �إج����راء ال��ت��ع��دي�لات ال�لازم��ة على القانون‬ ‫والتي من �أبرزها اال�شرتاط يف �أهلية الزواج �أن يكون اخلاطب‬ ‫�أو املخطوبة قد �أمت كل واح��د منهما ‪ 18‬عاما‪� ،‬إال �أن��ه يجوز‬ ‫للقا�ضي �أن ي����أذن ب���زواج م��ن �أمت ‪ 16‬عاما �إذا ك��ان يف زواجه‬ ‫م�صلحة ظاهرة ان�سجاما مع اتفاقيات العمل الدولية وقانون‬ ‫العمل الأردين الذي مل يجز العمل ملن يقل عمره عن ‪� 16‬سنة‪،‬‬ ‫الأمر الذي ي�ؤثر على حق الزوجة يف النفقة وقدرة الزوج على‬ ‫الإنفاق‪ ،‬على �أن ت�صدر التعليمات اخلا�صة بذلك خالل مدة‬ ‫ال تزيد عن ثالثة �أ�شهر من �صدور القانون املعدل لقانون‬ ‫الأحوال ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫وطالب املركز بتعديل الأحكام املتعلقة بزواج الثيب فيما‬ ‫يتعلق باملهر‪ ،‬وم�ساواتها مبهر املثل حفاظا على حقوقها‪،‬‬ ‫ولكي ال تتعر�ض امل��ر�أة الثيب �إىل اال�ستغالل والإب��ق��اء على‬ ‫النفقة للزوجة التي دخلت ال�سجن وكانت متعدية يف �سبب‬ ‫�سجنها �إىل �أن تثبت �إدانتها بحكم يكت�سب ال�صفة القطعية‪.‬‬ ‫وطالب مبعاجلة مو�ضوع امل�سكن اململوك على ال�شيوع‬ ‫بني الزوجني ورفع �سن احل�ضانة‪� ،‬سواء للذكور �أو الإناث �إىل‬ ‫�سن الثامنة ع�شرة ان�سجاما مع اتفاقية حقوق الطفل‪.‬‬ ‫كما طالب املركز ب�ضرورة �أن ت�شمل الو�صية الواجبة �أوالد‬ ‫البنت �أ�سوة ب�أوالد االبن ان�سجاما مع اتفاقية حقوق الطفل‬ ‫واتفاقية الق�ضاء على جميع �أ�شكال التمييز �ضد املر�أة‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫ردا على �إبعاد فل�سطيني من ال�ضفة ومطالبة املتطرف �إلداد جمددا بدولة فل�سطينية يف الأردن‬

‫حزبيون‪ :‬الت�صدي للم�شروع ال�صهيوين‬ ‫بتعزيز الوحدة الوطنية و�إغالق املعابر �أمام املبعدين‬

‫‪5‬‬

‫ال�شريف لـ"ال�سبيل" ينفي دخول‬ ‫مواطن خليلي مبعد �إىل الأردن‬ ‫ال�سبيل– طارق النعيمات‬ ‫نفى وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم واالت�صال نبيل ال�شريف‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أم�س خرب دخول مواطن خليلي مت �إبعاده من قبل‬ ‫ال�سلطات الإ�سرائيلية من ال�ضفة الغربية �إىل الأردن‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫رف�ض اململكة وع��دم ر�ضوخها ل�ل�إج��راءات الإ�سرائيلية التي‬ ‫ت�ستهدف �إلغاء حق العودة الالجئني‪.‬‬ ‫وقال ال�شريف �إن الأردن �أعلن موقفه بكل و�ضوح راف�ضا‬ ‫كل الإج ��راءات التي من �ش�أنها ت�صفية الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫وامل�سا�س بال�سيادة الأردنية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �أن �ب��اء ق��د حت��دث��ت ع��ن �إج �ب��ار ��س�ل�ط��ات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي الأحد فل�سطينيا من مدينة اخلليل جنوبي ال�ضفة‬ ‫الغربية على الرحيل �إىل الأردن بحجة �أنه خمالف للقانون‪.‬‬ ‫وذك��رت دائ��رة العالقات العامة يف ال�شرطة الفل�سطينية‬ ‫بال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة‪ ،‬يف ب�ي��ان ل�ه��ا‪� ،‬أن ق ��وات االح �ت�لال اعتقلت‬ ‫ال�سبت املا�ضي املواطن مراد حممد �سليمان زاهدة ‪ 27‬عاما من‬ ‫�سكان مدينة اخلليل و�أجربوه على الرحيل �إىل اململكة الأردنية‬ ‫بحجة �أنه خمالف للقانون‪ ،‬وم�ستخدما ت�صريح زيارة قبل ‪10‬‬ ‫�سنوات‪.‬‬

‫"الوطني الدميقراطي"‪ :‬التم�سك باحلقوق‬ ‫الفل�سطينية ال يت�صادم مع حق املواطنة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫من�صور‪ :‬مقاومة �أطماع ال�صهاينة ت�ستدعي �شرمي‪ :‬االلتفاف حول القيادة الها�شمية دبور‪ :‬على احلكومة اتخاذ تدابري عملية‬ ‫للت�صدي للمخططات ال�صهيونية‬ ‫ومتتني الوحدة الوطنية �أ�سا�س قوة املجتمع‬ ‫فتح باب اجلهاد وت�شكيل جي�ش �شعبي‬ ‫ال�سبيل– �أحمد برقاوي‬ ‫�أك��دت قيادات حزبية �ضرورة الت�صدي للم�شروع‬ ‫ال�صهيوين ال ��ذي ي�ستهدف الأردن وفل�سطني على‬ ‫ح � ّد ��س��واء‪ ،‬م��ن خ�لال �سيا�سات التهويد التي تتبعها‬ ‫"�إ�سرائيل" يف الأرا�ضي املحتلة وممار�ساتها العن�صرية‬ ‫ب�إ�صدارها قرارا ع�سكريا بطرد �آالف الفل�سطينيني من‬ ‫ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ور�أى حزبيون يف ت�صريحات لـ"ال�سبيل" �أم�س‬ ‫�أن ق��رار الكيان ال�صهيوين ب�إبعاد مواطن فل�سطيني‬ ‫من اخلليل �إىل الأردن ميثل تعبريا �صريحا عن نوايا‬ ‫"�إ�سرائيل" العدوانية جت��اه الأردن‪ ،‬م�شددين على‬ ‫�أن الت�صدي للمخططات ال�صهيونية ال ب� ّد �أن يكون‬ ‫عمليا‪ ،‬وذلك ب�إعداد العدة ملجابهة امل�شروع ال�صهيوين‬ ‫وقطع العالقات معه‪ ،‬و�إغ�لاق املعابر احلدودية �أمام‬ ‫املبعدين‪.‬‬ ‫النائب الإ�سالمي ال�سابق حمزة من�صور قال �إن‬ ‫الأردن مطالب ب��إج��راء �إع ��داد �شامل على امل�ستويني‬ ‫املعنوي واملادي ملواجهة اخلطر ال�صهيوين املحدق به‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل تعزيز الوحدة الوطنية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ال�ع��دو ال�صهيوين م��ا���ض ب�إخالء‬ ‫الأرا�ضي الفل�سطينية من �أهلها باجتاه غزة والأردن‪،‬‬ ‫معتربا �أن هذا الإج��راء غاية يف اخلطورة‪ ،‬وال يحتاج‬ ‫�إىل موقف �أردين مبعزل عن موقف فل�سطيني وعربي‬ ‫موحد ملواجهة املخطط ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬لكننا نالحظ �أن هناك طرفا فل�سطينيا‬ ‫منح العدو ال�صهيوين غطاء للم�ضي مبمار�ساته‪ ،‬من‬ ‫خالل العودة للمفاو�ضات غري املبا�شرة"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�شرطة الفل�سطينية يف مدينة اخلليل‬

‫قد �أ��ش��ارت �إىل �إب�ع��اد �سلطات االح�ت�لال م�ساء ال�سبت‬ ‫مواطنا فل�سطينينا من اخلليل �إىل احلدود الأردنية‪،‬‬ ‫بحجة الإقامة غري امل�شروعة يف ال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫وزعمت �سلطات االحتالل الإ�سرائيلية �أن ال�شاب‬ ‫الفل�سطيني مراد حممد زاهدة " ‪ 27‬عاما" دخل �إىل‬ ‫ال�ضفة الغربية قبل نحو ‪� 10‬سنوات بت�صريح زيارة‬ ‫ومكث يف اخلليل‪ ،‬حتى قامت باعتقاله و�إب �ع��اده �إىل‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫و�أ�صدر االحتالل �أمرا ع�سكريا رقم (‪ )1650‬ال�شهر‬ ‫امل��ا��ض��ي‪ ،‬يق�ضي ب�ط��رد �آالف الفل�سطينيني املقيمني‬ ‫يف ال�ضفة الغربية ب�شكل "غري قانوين"‪ ،‬لكونهم ال‬ ‫يحملون ت�صاريح �إق��ام��ة‪ ،‬وباعتبارهم "مت�سللني"‪،‬‬ ‫قدموا من قطاع غزة �إىل ال�ضفة ومن اخلارج ممن ال‬ ‫يحملون هوية فل�سطينية‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�بر زاه ��دة راب ��ع فل�سطيني ي�ق��وم االحتالل‬ ‫ب��إب�ع��اده م��ن ال�ضفة الغربية عقب ال�ق��رار الع�سكري‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬حيث �أبعد ثالثة فل�سطينيني �إىل قطاع‬ ‫غزة من بينهم �أ�سري حمرر ق�ضى ‪� 9‬سنوات يف الأ�سر‪.‬‬ ‫ويف الوقت ذاته‪ ،‬نفى وزير الدولة ل�ش�ؤون الإعالم‬ ‫واالت���ص��ال‪ ،‬الناطق الر�سمي با�سم احلكومة د‪ .‬نبيل‬ ‫ال�شريف �أن يكون امل��واط��ن الفل�سطيني م��راد زاهدة‬ ‫قد دخل الأردن‪ .‬لكن من�صور �أكد �أن مقاومة امل�شروع‬ ‫ال�صهيوين الطامع ب��الأردن تتطلب فتح باب اجلهاد‪،‬‬ ‫والعمل على �إعادة خدمة العلم‪ ،‬وت�شكيل جي�ش �شعبي‬ ‫وفق منظومة متطورة وجاهزية عالية‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا يتعلق ب��ال��رد الأردين امل�ط�ل��وب للوقوف‬ ‫يف وج��ه ق��رار ال�صهيوين‪ ،‬ومطالبة ع�ضو الكني�ست‬ ‫اليميني املتطرف �أرييه �إل��داد جم��ددا ب�إقامة الدولة‬ ‫الفل�سطينية يف الأردن‪� ،‬أكد من�صور �أهمية �إعداد ال ُعدة‬

‫ملقاومة امل�شروع ال�صهيوين‪ ،‬ومب�ساندة من العرب‪ ،‬من‬ ‫خالل �إعالن اجلهاد‪.‬‬ ‫وقال �إن �أطماع ال�صهاينة ب��الأردن لي�ست بخافية‬ ‫على �أحد‪ ،‬وهو ما �أكده م�س�ؤولون �صهاينة يف ت�صريحات‬ ‫ع��دة‪ ،‬الفتا �إىل �أن ه��ذا الأم��ر ج��زء من ثقافتهم التي‬ ‫يربون عليها �أبناءهم‪ .‬وعن معاهدة وادي عربة التي‬ ‫�أبرمها الأردن مع الكيان الإ�سرائيلي عام ‪� ،1994‬شدد‬ ‫من�صور �أن العدو ال�صهيوين مل يحرتمها وال يقيم‬ ‫وزناً للعهود واملواثيق‪ ،‬مطالبا احلكومة ب�إلغاء املعاهدة‬ ‫م��ع ال �ع��دو‪ ،‬وبتفعيل م��ا ي�صدر عنها م��ن ت�صريحات‬ ‫مناوئة للإجراءات ال�صهيونية �إىل �أفعال‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪� ،‬أك ��د ع�ضو امل�ك�ت��ب ال�ت�ن�ف�ي��ذي حلزب‬ ‫اجلبهة الأردن �ي��ة امل��وح��دة �سامي ��ش��رمي �أن الت�صدي‬ ‫للمخططات ال�صهيونية جتاه الأردن يكون بااللتفاف‬ ‫حول القيادة الها�شمية والتم�سك بالوحدة الوطنية‪،‬‬ ‫ف�ه�م��ا ث��اب �ت��ان مل��واج �ه��ة �أي حت� � ٍّد ق��د ي��واج��ه الأردن‬ ‫م�ستقبال‪ .‬وقال �شرمي لـ"ال�سبيل" �إن االلتفاف حول‬ ‫القيادة الها�شمية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل متتني عرى الوحدة‬ ‫الوطنية �أ�سا�س قوة املجتمع الأردين الراف�ض ملا تقوم به‬ ‫"�إ�سرائيل" من ممار�سات عدوانية �ضد الفل�سطينيني‬ ‫يف الأرا�ضي املحتلة‪.‬‬ ‫وك ��ان ع�ضو الكني�ست اليميني امل�ت�ط��رف �أرييه‬ ‫�إلداد قد طالب جمددا بعقد اجتماع للجنة اخلارجية‬ ‫والأمن يف الكني�ست لبحث اقرتاح يق�ضي ب�إقامة الدولة‬ ‫الفل�سطينية يف الأردن‪ ،‬وه��و ما رف�ض اال�ستجابة له‬ ‫رئي�س اللجنة ت�ساحي هنغبي‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة يديعوت �أحرونوت العربية �أم�س‬ ‫�إن هنغبي يرف�ض ط��رح اق�ت�راح �إل ��داد ال��ذي يطالب‬ ‫ب� ��إق ��رار "�إ�سرائيل" م��وق �ف��ا ي�ق���ض��ي ب �ق �ي��ام الدولة‬

‫الفل�سطينية يف الأردن‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�ر � �ش��رمي "�إ�سرائيل" دول� ��ة م��ارق��ة على‬ ‫ال�ق��ان��ون ال ��دويل‪ ،‬وحتكمها �شريعة ال �غ��اب‪ ،‬مو�ضحا‬ ‫�أن ق��راره��ا ب��إب�ع��اد فل�سطينيني م��ن ال�ضفة الغربية‬ ‫�إىل اخل��ارج هو لكونها تخ�شى مما �أ�سماها بـ"القنبلة‬ ‫الدميغرافية الفل�سطينية"‪ ،‬مبعنى زي��ادة يف �أعداد‬ ‫الفل�سطينيني مقابل انخفا�ض يف عدد الإ�سرائيليني‪.‬‬ ‫وقال �إن احلكومة الإ�سرائيلية اليمينية بزعامة‬ ‫بنيامني نتنياهو لن ت�ستمر طويال‪.‬‬ ‫بيد �أن �أم�ين ع��ام ح��زب البعث العربي التقدمي‬ ‫ف � ��ؤاد دب ��ور ط��ال��ب احل �ك��وم��ة ب��ات �خ��اذ ت��داب�ي�ر عملية‬ ‫للت�صدي للمخططات ال�صهيونية الطامعة بالأردن‪،‬‬ ‫وع ��دم االك�ت�ف��اء ب��ال�ب�ي��ان��ات‪ ،‬وذل ��ك م��ن خ�ل�ال �إغالق‬ ‫معابرها احلدودية �أمام املبعدين من ال�ضفة الغربية‬ ‫م�� قبل �سلطات االحتالل‪� ،‬إىل جانب �إغالق ال�سفارة‬ ‫ال�صهيونية يف عمان وقطع العالقات مع العدو و�إلغاء‬ ‫معاهدة وادي عربة‪ ،‬ال �سيما �أن العدو ال�صهيوين ال‬ ‫يحرتم �أ ّياً من املعاهدات التي وقعها مع العرب‪.‬‬ ‫وق��ال دب��ور �إن ال�صهاينة يعتربون الأردن وطنا‬ ‫بديال للفل�سطينيني‪ ،‬و�أن لديهم �أطماعا بهذه الأر�ض‪،‬‬ ‫ال �سيما �أن رئ�ي����س احل�ك��وم��ة ال�صهيونية املتطرفة‬ ‫نتنياهو �أ�شار �إىل ذلك يف كتابه "مكان حتت ال�شم�س"‪.‬‬ ‫وح ��ول ق ��رار ��س�ل�ط��ات االح �ت�ل�ال ب ��إب �ع��اد مواطن‬ ‫فل�سطيني من ال�ضفة الغربية �إىل الأردن‪� ،‬أكد �أن الفكر‬ ‫ال�صهيوين وكيانه �أي "�إ�سرائيل" قائم على ترحيل‬ ‫الفل�سطينيني منذ امل�ؤمتر ال�صهيوين ‪ ،1897‬م�شريا‬ ‫�إىل تهجريهم ل�ستة ماليني الجئ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �سعي‬ ‫الكيان ال�صهيوين طرد فل�سطينيي الأرا��ض��ي املحتلة‬ ‫عام ‪ ،1948‬وعددهم ‪ 1.3‬مليون ن�سمة‪.‬‬

‫يف جل�سة حوارية عقدها مركز القد�س للدرا�سات ال�سيا�سية‬

‫انتقادات وا�سعة لت�صنيف فريدوم هاو�س لـ«�إ�سرائيل»‬ ‫بالدولة احلرة وهي متار�س االحتالل‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ان �ت �ق��د ن �� �ش �ط��اء ��س�ي��ا��س�ي��ون وح �ق��وق �ي��ون وخ �ب�راء‬ ‫�إعالميون ت�صنيف م�ؤ�س�سة فريدوم هاو�س الدولية يف‬ ‫تقريرها ال�سنوي حول احلريات الإعالمية‪ ،‬لإ�سرائيل‬ ‫على �أنها دولة حرة يف جمال ال�صحافة‪ ،‬و�شددوا على �أنه‬ ‫ال ميكن و�صف دولة متار�س االحتالل والقمع باحلرة‪.‬‬ ‫وطالبوا باعتماد معايري خا�صة يف تقييم م�ستوى‬ ‫احلريات الإعالمية بخا�صة واحلريات بعامة يف الدول‬ ‫ال�ت��ي م��ا زال��ت مت��ار���س االح�ت�لال ل��دول و��ش�ع��وب �أخرى‬ ‫ك�إ�سرائيل‪ ,‬حيث يتمتع الإ�سرائيلي باحلرية‪ ،‬بينما يعي�ش‬ ‫الفل�سطيني حت��ت القمع وم���ص��ادرة احل��ري��ات‪ .‬و�أبدى‬ ‫امل�شاركون ا�ستغرابهم من ت�صنيف الأرا�ضي الفل�سطينية‬ ‫ب�أنها غري حرة‪ ،‬رغم �أنها حتت االحتالل الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫ويف اجلل�سة احل��واري��ة التي عقدها مركز القد�س‬ ‫للدرا�سات ال�سيا�سية ام�س مبنا�سبة اليوم العاملي حلرية‬ ‫ال�صحافة حتت عنوان (دور احلريات ال�صحافية يف تطور‬ ‫املجتمعات‪ ..‬ر�ؤية عاملية)‪ ،‬وحتدثت خاللها مدير برامج‬ ‫ا�ستقطاب ال��ر�أي يف فريدوم هاو�س بوال �شرايفر‪ ،‬قالت‬ ‫�إن الأردن �صنفت ب�أنها دولة غري حرة‪ ،‬وال تتمتع بحرية‬ ‫ال�صحافة‪ ،‬وذل��ك وف��ق ال��درا��س��ة ال�سنوية التي جتريها‬ ‫امل�ؤ�س�سة للبيئة ال�صحافية على م�ستوى العامل منذ عام‬ ‫‪.1972‬‬ ‫وق��ال��ت ��ش��راي�ف��ر �إن الأردن ي�ل��زم��ه ث�ل�اث عالمات‬ ‫لي�صبح من الدول التي تتمتع �صحافتها بحرية جزئية‪,‬‬ ‫بناء على الدرا�سة الهادفة ملتابعة البيئة امل�ساعدة حلرية‬ ‫ال�صحافة‪ .‬ذل��ك �أن التقرير ي�صنف ال��دول ب�أنها حرة‬ ‫�صحافياً وفق معيار من (�صفر‪ ،)30-‬وفوق ذلك ت�صنف‬ ‫ب�أنها حرة جزئيا وغري حرة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أن الأردن ح�صل على عالمة ‪ 20‬م��ن ‪30‬‬ ‫يف قيا�س البيئة القانونية‪ ,‬و‪ 24‬من ‪ 40‬يف قيا�س البيئة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ,‬يف حني كانت البيئة الأف�ضل هي االقت�صادية‪،‬‬ ‫�إذ ح�صل الأردن فيها على ‪ 19‬م��ن ‪ ،30‬مبينة �أن��ه كلما‬ ‫ح�صلت ال��دول��ة ع�ل��ى ع�لام��ات �أك�ب�ر ف� ��إن و� �ض��ح حرية‬ ‫ال�صحافة فيها يكون للأ�سو�أ‪.‬‬ ‫وم��ن �أب��رز الأ�سباب التي �أدت حل�صول الأردن على‬ ‫عالمات متدنية ‪-‬ح�سب �شرايفر‪ -‬كان عدداً من القوانني‬ ‫ال�سلبية م�ث��ل ق��ان��ون امل�ط�ب��وع��ات وال�ن���ش��ر والعقوبات‪,‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن هناك �إرهابا لل�صحافة يف الأردن‪� ,‬إىل جانب‬ ‫الرقابة الذاتية التي ميار�سها ال�صحايف على نف�سه خوفاً‬

‫م�صور رويرتز ف�ضل �شناعة الذي قتله اجلي�ش اال�سرائيلي اثناء تغطيته العدوان على غزة‬

‫من العقوبات‪.‬‬ ‫ورغ ��م �أن �ه��ا �أك� ��دت �أن �إق � ��رار الأردن ل �ق��ان��ون حق‬ ‫احل���ص��ول ع�ل��ى امل�ع�ل��وم��ات ك��ان �إي�ج��اب�ي�اً‪� ،‬إال �أن �ه��ا قالت‬ ‫�إن امل�ؤ�س�سة تتطلع ملتابعة كيفية تنفيذ القانون‪ ,‬الذي‬ ‫�سيدعم الأردن بعالمتني‪� ,‬إىل جانب ذلك تطرقت مل�س�ألة‬ ‫�إلزامية االن�ضمام �إىل نقابة ال�صحافيني‪ ,‬معتربة �أن ذلك‬ ‫فيه �سلب حلرية ورغبة ال�صحايف يف االن�ضمام �أو عدمه‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�رت �أن الأردن وع�ب�ر ت�ع��زي��ز ح��ري��ة �صحف‬ ‫مطبوعة م�ستقلة‪ ,‬رغم �سيطرة احلكومة على القطاع‬ ‫التلفزيوين والإذاع ��ي ميكنه حت�صيل النقاط الثالث‬ ‫التي �ستمكنه من خلق بيئة حرة جزئية‪.‬‬ ‫م��ع ذل��ك‪ ،‬بينت �أن �أداء الأردن �أف�ضل مقارنة مع‬ ‫�إفريقية وال�شرق الأو��س��ط‪� ،‬إذ �إن��ه كان ن�سبة ال��دول ذات‬ ‫البيئة ال�صحافية احل��رة يف ال�ع��امل ال�ع��ام املا�ضي ‪ 35‬يف‬ ‫املئة‪ ,‬وذات احلرية اجلزئية ‪ 33‬يف املئة‪ ,‬وغري احلرة ‪33‬‬ ‫يف املئة لت�ؤكد �أنه يف ال�سنوات املا�ضية مت ت�سجيل تراجع‬ ‫يف حرية ال�صحافة على م��دى ال�ع��ام‪� ,‬إذ �إن ‪ 1‬م��ن ك��ل ‪6‬‬ ‫�أ�شخا�ص يتمتعون بحرية ال�صحافة يف العامل‪.‬‬ ‫و�شهدت اجلل�سة التي �أداره��ا مدير مركز القد�س‬ ‫عريب الرنتاوي نقا�شات ح��ادة بني احل�ضور و�شرايفر‬ ‫حول ت�صنيف "�إ�سرائيل" ب�أنها دولة حرة‪ ،‬وت�ساءل عميد‬ ‫كلية الإع�لام يف جامعة الريموك الدكتور عزت حجاب‬

‫عن كيفية و�صول "�إ�سرائيل" لهذه املرتبة‪ ,‬وهي الدولة‬ ‫التي ت�ضيق ب�شكل م�ستمر على حرية ال�صحافيني‪.‬‬ ‫فيما �أكد وزير اخلارجية ال�سابق والرئي�س ال�سابق‬ ‫للمجل�س الأع�ل��ى ل�ل�إع�لام الدكتور كامل �أب��و جابر �أن‬ ‫العدالة هي �أ�سا�س احلرية‪ ،‬و"�إ�سرائيل" دولة تفتقر �إىل‬ ‫العدالة‪ ،‬ومتار�س �أب�شع �أنواع القمع بحق الفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وقال مدير مركز القد�س �إن احلرية قيمة �سامية ال‬ ‫تتجز�أ‪ ،‬وال ميكن ت�صنيفها يف �ضمن ال��دول احلرة وهي‬ ‫ت�ستعبد �شعبا �آخر‪ ,‬داعيا �إىل و�ضع ت�صنيف خا�ص للدول‬ ‫التي ال متار�س ا�ستعمارا‪ ,‬وهي الدعوة التي �أثارت جدال‬ ‫�ساخنا بني احل�ضور من جهة‪ ،‬واملتحدثة الأمريكية التي‬ ‫دافعت عن تقرير منظمتها من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫وت�ساءل الرنتاوي مل��اذا ال تتغري منهجية الدرا�سة‪,‬‬ ‫فـ"�إ�سرائيل" تو�صف ب��احل��رة ومتنع ال�صحافيني من‬ ‫تغطية الأح��داث‪ ,‬مطالباً بو�ضع منهجية خا�صة للدول‬ ‫التي ما زالت تعاين من اال�ستعمار‪ ,‬و�أ�ضاف �أنه ال يجوز‬ ‫جعل بربرية "�إ�سرائيل" ذريعة لتعطيل م�سار الإ�صالح‬ ‫يف بالدنا‪.‬‬ ‫�إال �أن م�سئولة ف��ري��دوم ه��او���س مت�سكت بتعريف‬ ‫م�ؤ�س�ستها حلرية ال�صحافة‪ ,‬و�أك��دت �أن "�إ�سرائيل" هي‬ ‫الدولة الوحيدة يف ال�شرق الأو�سط التي تتمتع بحرية‬ ‫ال�صحافة‪ ،‬وق��ال��ت نحن نقيم ح��ري��ة ال�صحافة �ضمن‬

‫حدود الدولة‪ ،‬ووفق هذه املعايري‪ ،‬ف�إن "�إ�سرائيل" دولة‬ ‫حرة وجميع مواطنيها يعي�شون �ضمن م�ستوى حريات‬ ‫�أعلى من بقية دول املنطقة‪ ،‬م�شددة على �أنه يتم ت�صنيف‬ ‫كافة ال��دول وف��ق ذات املعايري‪ ،‬و�سط �إ��ص��رار امل�شاركني‬ ‫على رف����ض امل�ع��اي�ير ال�ت��ي اعتمدتها امل�ؤ�س�سة ملثل هذا‬ ‫الت�صنيف‪.‬‬ ‫وبينت �شرايفر �أن هناك تراجعا يف حرية ال�صحافة‬ ‫يف �أغلب الدول يف العامل‪ ,‬مبينة �أن هناك دوال �شيوعية‬ ‫��س��اب�ق��ة ت�شهد ت��راج �ع �اً ك �ب�ي�راً‪� ,‬إىل ج��ان��ب دول عرفت‬ ‫بالدميقراطية مثل بريطانيا و�إي�ط��ال�ي��ا ب ��د�أت ت�سجل‬ ‫تراجعاً‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن العامل ي�شهد تراجعاً يف حرية الإنرتنت‪,‬‬ ‫ف ��أ� �ص �ب��ح ه �ن��ال��ك دول ت �ف��ر���ض ق��وان�ي�ن ��ض��اغ�ط��ة على‬ ‫الإنرتنت‪ ،‬و�أو�ضحت �أن الأعوام الثمانية املا�ضية �شهدت‬ ‫تراجعاً يف حرية ال�صحافة على م�ستوى العامل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل �أن ال��درا��س��ة �أظ �ه��رت �أن �شخ�صا من‬ ‫ك��ل �ستة �أ��ش�خ��ا���ص على م�ستوى ال�ع��امل يتمتع بحرية‬ ‫�صحافية‪ ،‬م�شرية �إىل �أن التعداد ال�سكاين للدول يلعب‬ ‫دورا يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وقالت �إن الدول الدميقراطية مثل �أوروبا و�أمريكا‬ ‫ال���ش�م��ال�ي��ة ��ش�ه��دت �أي �� �ض �اً ت��راج �ع �اً يف جم ��ال احلريات‬ ‫الإعالمية‪ ،‬و�إن التح�سن الذي طر�أ العام املا�ضي كان يف‬ ‫دول جنوب �شرق �آ�سيا‪.‬‬ ‫و�أع��رب��ت �شرايفر ع��ن اعتقادها �أن �سبب الرتاجع‬ ‫ال ��ذي ح ��دث يف ب�ع����ض م�ن��اط��ق ال �ع��امل ي �ع��ود �إىل كرثة‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ات واحل� ��دة يف تطبيقها‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل تزايد‬ ‫النزاعات واحلروب‪.‬‬ ‫ال��درا��س��ة ت��رى �أن رو�سيا م��ن ال��دول املتهمة بن�سخ‬ ‫ت�شريعاتها �إىل دول �أخ��رى‪ ,‬وعليه ف�إن ال�صني ال�شعبية‬ ‫تعد من الدول غري احلرة‪.‬‬ ‫يذكر �أن م�ؤ�س�سة فريدوم هاو�س ت�صدر ب�صورة دورية‬ ‫درا�سة م�سحية عن حرية ال�صحافة‪ ,‬كون ال�صحافة من‬ ‫وجهة نظر امل�ؤ�س�سة تعد مكوناً �أ�سا�سياً لت�أ�سي�س و�إدامة‬ ‫الدميقراطية وحقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وت �ت��م درا� �س��ة ال�ب�ي�ئ��ة ال���ص�ح��اف�ي��ة يف امل��ؤ��س���س��ة من‬ ‫خالل متابعة ثالثة مكونات‪ ،‬وهي‪ :‬القانون عرب متابعة‬ ‫الد�ستور والت�شريعات وتطبيقها‪ ,‬وال�سيا�سة عرب الت�أثري‬ ‫على الأخ�ب��ار ومتابعة �إره ��اب ال�صحافيني‪ ،‬واالقت�صاد‬ ‫املتمثل بقدرة ال�صحافة على اال�ستقالل املادي‪ ،‬وفيما �إذا‬ ‫كان يوجد معيقات مادية متنع �صدور و�سائل الإعالم‪.‬‬

‫�أك��د التيار الوطني الدميقراطي �أن التم�سك باحلقوق‬ ‫الوطنية الثابتة لل�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ويف مقدمتها حقه يف‬ ‫العودة وتقرير امل�صري على �أر�ضه واال�ستقالل و�إقامة الدولة‬ ‫امل�ستقلة ذات ال�سيادة وعا�صمتها القد�س ال يت�صادم مع حق‬ ‫امل��واط �ن��ة وال�ت�م�ت��ع ب�ك��اف��ة احل �ق��وق ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية لكل الأردنيني ك�شعب واحد‪.‬‬ ‫وق ��ال يف ب�ي����ان �أم ����س‪�" :‬إن �شعبنا يتم�سك ب�ه��ذا املوقف‬ ‫الوطني والقومي الأ�صيل‪ ،‬وال��ذي تتج�سد فيه حقائق انتماء‬ ‫الأردن العربي وعزته الوطنية وهويته القومية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن التيار الوطني ال��دمي�ق��راط��ي‪ ،‬ائ�ت�لاف حزب‬ ‫ال�شعب الدميقراطي "ح�شد"‪ ،‬والبعث التقدمي وال�شيوعي‬ ‫وم�ستقلني‪ ،‬ح��ذر يف �أك�ثر م��ن منا�سبة م��ن مت��ادي الغطر�سة‬ ‫وال�صلف ال�صهيونيني‪ ،‬وطالب اجلهات احلكومية والر�سمية‬ ‫�ضرورة اعتماد نهج مقاوم‪ ،‬يف�سح املجال للجماهري ال�شعبية‪،‬‬ ‫و�أح��زاب �ه��ا ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬وق��واه��ا االجتماعية وك��ل م��ن تعز عليه‬ ‫م�صلحة ال��وط��ن وال���ش�ع��ب ل�لان �خ��راط يف م�ع��رك��ة ال�صمود‬ ‫والت�صدي للأطماع العدوانية التو�سعية الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫و�شدد التيار الوطني الدميقراطي على �ضرورة �أن يتوخى‬ ‫احلوار والنقا�ش الدائر تعزيز الوحدة الوطنية لل�شعب الأردين‬ ‫مبختلف مكوناته‪� ،‬إىل جانب موا�صلة بذل كافة اجلهود لتعزيز‬ ‫الت�ضامن الكفاحي م��ع ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وبخا�صة على‬ ‫�صعيد تعزيز �صموده على �أر�ضه‪ ،‬وثباته يف وطنه‪ ،‬من خالل‬ ‫جتميد كافة �أ�شكال العالقات ووق��ف العمل بكافة االتفاقيات‬ ‫امل�ع�ق��ودة م��ع دول��ة االح �ت�لال‪ ،‬واالم�ت�ن��اع ع��ن ا�ستقبال ر�سلها‬ ‫ومبعوثيها‪ ،‬واعتماد خطاب �سيا�سي وا�ضح وح��ازم يف املحافل‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫و�أكد على �ضرورة حماية الوحدة الوطنية وتر�سيخها مبا‬ ‫يحفظ منعة الأردن و�أمنه الوطني والقومي ويحمي جبهته‬ ‫الداخلية وي�ضمن الفر�ص املتكافئة جلميع املواطنني دون �أي‬ ‫نوع من التمييز �أو التع�صب �أو االنغالق‪ ،‬وي�صون م�صاحلهم‬ ‫امل�شروعة وحقوقهم التي كفلها الد�ستور‪.‬‬ ‫واعترب "الوطني الدميقراطي" �أن الهوية الفل�سطينية‬ ‫هي هوية ن�ضالية �سيا�سية‪ ،‬ولي�ست يف حالة تناق�ض مع الهوية‬ ‫الأردنية �أو �أية هوية عربية �أخرى‪ ،‬م�ؤكدا �أن التناق�ض والت�صادم‬ ‫هو فقط مع امل�شروع العدواين ال�صهيوين اال�ستعماري الداهم‬ ‫على اجلميع‪.‬‬

‫متحدثون يف اليوم العلمي «التنمية الزراعية امل�ستدامة‬ ‫وحقوق الإن�سان» نظمته نقابة املهند�سني الزراعيني‬

‫ال تنمية م�ستدامة دون الق�ضاء على‬ ‫جيوب الفقر الوجه اجلديد للعبودية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أجمع م�شاركون يف اليوم العلمي للتنمية الزراعية امل�ستدامة‬ ‫وحقوق الإن�سان الذي نظمته نقابة املهند�سني الزراعيني على‬ ‫�أن��ه ال ميكن احلديث عن تنمية م�ستدامة دون الق�ضاء على‬ ‫جيوب الفقر التي متثل "الوجه اجلديد للعبودية"‪.‬‬ ‫و�شدد امل�شاركون على �أن الزراعة وحقوق الإن�سان ي�شرتكان‬ ‫يف �ضعف ثقافة املجتمع وغياب االهتمام احلكومي‪� ,‬إذ تبدو‬ ‫املفارقة عندما ي�شرتك الطرفان يف الوقوف �ضد الزراعة‪ ،‬من‬ ‫خالل االعتداء على الأر�ضي الزراعية‪.‬‬ ‫وقال وزير التنمية ال�سيا�سية املهند�س مو�سى املعايطة �إن‬ ‫ال�سيا�سات التنموية تلعب دورا مهما يف �إدماج الإن�سان يف عجلة‬ ‫التنمية وحمايته‪ .‬و�أكد �أن ذلك من �ش�أنه �أن يدفعنا لنعلي من‬ ‫دور و�ش�أن اال�سرتاتيجيات التنموية طويلة الأجل التي تدمج‬ ‫الإن�سان يف براجمها ب�شكل من�صف ومالئم دون التقليل من‬ ‫قيمة م�ساهمة �أي ق�ط��اع م��ن ق�ط��اع��ات املجتمع‪�� ،‬س��واء �أكان‬ ‫زراعيا �أم جتاريا �أم حرفيا‪ .‬وقال رئي�س املنظمة العربية حلقوق‬ ‫الإن�سان املحامي هاين الدحلة �إن التنمية الزراعية امل�ستدامة‬ ‫ح��ق م��ن حقوق الإن���س��ان حر�صت على وج��وده��ا م�ب��ادئ حقوق‬ ‫الإن���س��ان واالت�ف��اق�ي��ات ال��دول�ي��ة‪ ،‬خا�صة ب�ين ال��دول املتجاورة‬ ‫التي تت�شارك يف م�صادر املياه‪ ،‬م�شريا �إىل �أن التنمية الزراعية‬ ‫امل�ستدامة حاجة ملحة لكل بلد ومواطن‪.‬‬ ‫وق��ال نقيب املهند�سني ال��زراع�ي�ين املهند�س عبدالهادي‬ ‫ال �ف�لاح��ات �إن ال �ع��ام ‪�� 2008‬ش�ه��د �أزم� ��ة غ��ذائ�ي��ة خ��ان�ق��ة ومن‬ ‫املتوقع �أن ي�شهد العام ‪� 2011-2010‬أزمة �أ�شد‪ ،‬الفتا �إىل �أهمية‬ ‫اال�ستعداد ملا هو متوقع يف ظل �شح املوارد‪.‬‬ ‫و�أكد الفالحات �أهمية العمل بروح الفريق لدعم الزراعة‬ ‫الأردن �ي��ة وال�ت�ك��ام��ل ال�ع��رب��ي يف بع�ض املحا�صيل‪ ،‬م�ستعر�ضا‬ ‫جتارب دول جماورة يف هذا املجال‪ .‬بدورها‪� ،‬أ�شارت املن�سق العام‬ ‫لليوم العلمي عائدة امل�صري �إىل �أن الأمن الغذائي لي�س جمرد‬ ‫�شاغل �إن�ساين بل هو من عوامل الأمن واال�ستقرار ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫و�أن تعزيز وحماية حقوق الإن�سان وحرياته مبا فيها احلق يف‬ ‫التنمية وامل�شاركة الكاملة واملتكافئة عوامل جوهرية لتحقيق‬ ‫الأمن الغذائي للجميع‪ .‬من جانبها‪ ،‬بينت رئي�سة جلنة املر�أة‬ ‫والطفل يف املنظمة العربية حلقوق الإن�سان �أهمية �إ�شراك املر�أة‬ ‫الريفية يف التنمية ملا لها من دور ال ي�ستهان به يف �إجناح احلملة‬ ‫الزراعية وحتقيق الأمن الغذائي امل�ستدام‪.‬‬ ‫ونوق�شت يف جل�سات اليوم العلمي �أوراق عمل عن املعايري‬ ‫الدولية حلقوق الإن�سان يف جمال التنمية الزراعية امل�ستدامة‬ ‫والت�شريعات املحلية والتعاون الدويل يف جمال التنمية الزراعية‬ ‫وحقوق املر�أة العاملة يف جمال القطاع الزراعي وحقوق الإن�سان‬ ‫يف امليثاق الوطني الزراعي‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫‪ 55‬يف املئة ن�سبة الإجناز يف م�شروع الكرك ال�سياحي‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫بلغت ن�سبة الإجناز يف �أعمال امل�شروع‬ ‫ال�سياحي الثالث يف مدينة الكرك زهاء‬ ‫‪ 55‬يف املئة‪ ،‬وفق املقاول املنفذ للم�شروع‬ ‫م‪.‬معتز ال�شوارب‪.‬‬ ‫ال�شوارب بني �أن هذه الن�سبة تعادل‬ ‫م��ا ن�سبته ‪ 45‬يف امل�ئ��ة م��ن امل��دة الزمنية‬ ‫املقررة لتنفيذ امل�شروع‪ ،‬متوقعا �أن ينتهي‬ ‫العمل يف امل�شروع يف الن�صف الأخ�ير من‬ ‫ال �ع��ام امل�ق�ب��ل‪ .‬و�أو� �ض��ح �أن �أع �م��ال �إن�شاء‬ ‫�شبكة االت �� �ص��االت احل��دي�ث��ة يف امل�شروع‬ ‫انتهت‪ ،‬فيما ت�صل ن�سبة الإجناز يف �شبكة‬ ‫املياه �إىل ‪ 95‬يف املئة‪� ،‬أما ن�سبة الإجناز يف‬ ‫�شبكة ت�صريف مياه الأمطار فت�صل �إىل‬ ‫‪ 85‬يف املئة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الت�أخري الإجناز‬ ‫يف �أعمال �شبكة الكهرباء يعود �إىل �أ�سباب‬ ‫مو�ضوعية‪.‬‬ ‫وردا ع� �ل ��ى � � �ش � �ك� ��اوى امل ��واط� �ن�ي�ن‬ ‫ب�خ���ص��و���ص �آث � ��ار امل �� �ش��روع ع �ل��ى �شوارع‬ ‫و��س��ط امل��دي�ن��ة ب�ين ال �� �ش��وارب �أن طبيعة‬ ‫امل�شروع ت�ستدعي البدء بتنفيذ عنا�صره‬

‫ح��ال�ي��ا للتن�سيق م��ع اجل �ه��ات املخت�صة‬ ‫لإي �ج ��اد ب��دي��ل ي�خ�ف��ف م��ن �آث� ��ار �إغ�ل�اق‬ ‫ال�شارع املذكور‪ ،‬داعيا املواطنني �إىل تفهم‬ ‫هذه الق�ضية‪ .‬و�أ�شار ال�شوارب �إىل �أن �إعادة‬ ‫تزفيت ال���ش��وارع ال�ت��ي انتهى العمل بها‬ ‫ي�ساعد يف تخفيف حدة �شكوى املواطنني‪،‬‬ ‫وال���ش��وارع ه��ي ��ش��ارع امللك ط�لال و�شارع‬ ‫اخل�ضر و�شارع امليدان و�شارع املعار�ض‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن ��ه �إ� �ض��اف��ة �إىل �أعمال‬ ‫ال �ب �ن �ي��ة ال �ت �ح �ت �ي��ة‪ ،‬ف� � ��إن ه �ن��اك مرحلة‬ ‫ختامية ه��ي مرحلة ت�أثيث ال���ش��وارع‪� ،‬إذ‬ ‫�سيتم ت��رك�ي��ب �إ� �ش��ارات �ضوئية و�أعمدة‬ ‫�إن ��ارة حديثة وم�ق��اع��د فيها‪� ،‬إىل جانب‬ ‫زراعة �أ�شجار ونباتات الزينة‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق مب���س�ت�ق�ب��ل امل�شروع‬ ‫و�إدام� � ��ة ��ص�ي��ان�ت��ه ب�ع��د اك �ت �م��ال��ه‪� ،‬أو�ضح‬ ‫ال�شوارب �أنه �سي�سلم يف املح�صلة النهائية‬ ‫�إىل بلدية الكرك الكربى التي يقع عليها‬ ‫من اعمال امل�شروع‬ ‫ه ��ذه امل �� �س ��ؤول �ي��ة‪ .‬و�أو�� �ض ��ح �أن ك��ل ذلك‬ ‫دفعة واح��دة نظرا لتالزمها‪� ،‬إذ �إن هذه �شارع امل�ست�شفى الإيطايل مرورا �إىل قلعة مدينة الكرك‪ ،‬ما يعرقل حركة احلافالت ي�ستدعي �أن ي�ك��ون ل��دى البلدية كوادر‬ ‫ال �ك��رك‪ ،‬م��ا ي�ستدعي م�ن��ع ح��رك��ة املرور ال�سياحية‪.‬‬ ‫العنا�صر يكمل بع�ضها بع�ضا‪.‬‬ ‫فنية م�ؤهلة للقيام ب��الأع�م��ال املطلوبة‬ ‫ولفت �إىل �أن العمل �سيبد�أ قريبا يف يف �شارع يعترب املدخل الرئي�سي لو�سط‬ ‫ل�ك��ن ال �� �ش��وارب �أف ��اد �أن ال�ع�م��ل جار وقت احلاجة‪.‬‬

‫بلدية الر�صيفة تعد لطرح عطاء‬ ‫لت�صريف مياه الأمطار‬ ‫الر�صيفة– خليل قنديل‬ ‫تعد بلدية مدينة الر�صيفة لطرع عطاء لإجناز م�شروع متكامل‬ ‫لت�صريف مياه الأمطار يف �شوراعها بح�سب مدير دائرة ال�صيانة يف‬ ‫البلدية عدنان اخلاليلة‪.‬‬ ‫اخلاليلة �أو�ضح �أن امل�شروع الذي يعد الأول من نوعه �سي�شمل‬ ‫معظم ��ش��ارع امللك ح�سني و�سط الر�صيفة‪ ،‬وب�ين �أن��ه �سيتم البدء‬ ‫بالعمل يف امل�شروع خالل الأيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وب�ين اخلاليلة �أن بلدية الر�صيفة �أجن��زت م�شروعا لتمديد‬ ‫عبارات لت�صريف مياه يف مواقع متفرقة من الر�صيفة‪� ،‬إذ مت تركيب‬ ‫عبارات مياه يف مناطق اجلبل ال�شمايل‪ ،‬وخلف مدر�سة قطر الندى‬ ‫وقرب م�سجد النور وخلف مدار�س وكالة الغوث‪� ،‬إىل جانب تركيب‬ ‫عبارات يف �إ�سكان الأمري ها�شم قرب م�صنع البيب�سي‪ ،‬و�إ�سكان النقب‬ ‫بقرب مدر�سة �أن��وار ال�صباح‪ .‬وبني �أن العمل ما زال جاريا لتمديد‬ ‫عبارات يف عدد من املواقع املختلفة يف املدينة‪.‬‬

‫�إعادة ت�شغيل نبع مياه عني الديك يف جر�ش‬ ‫اربد‪ -‬برتا‬ ‫قال م�ساعد الأم�ين العام ل�ش�ؤون مياه �إقليم ال�شمال املهند�س‬ ‫نواف ال�شوبكي �إنه متت �إعادة ت�شغيل نبع عني الديك يف جر�ش بعد‬ ‫توقف ال�ضخ منه ب�سبب عكورة مياهه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شوبكي لـ(برتا) �أم�س الأحد �أن مياه النبع تعمل بطاقة‬ ‫�إنتاجية ت�صل اىل ‪ 120‬مرتا مكعبا يف ال�ساعة‪ ،‬ومت ت�شغيل البئر بعد‬ ‫تركيب الفالتر اخلا�صة بعملية معاجلة مياه النبع‪ ،‬و�أخذ موافقة‬ ‫مديرية �صحة جر�ش‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�شوبكي اىل �أن البئر �ست�ساهم بزيادة املياه امل�سالة ملناطق‬ ‫الكتة و�سوف وخميم جر�ش ونحلة‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن يف حمافظة جر�ش ث�لاث حمطات �أخ��رى لتغذية‬ ‫مناطقها باملياه‪.‬‬

‫يوم طبي جماين يف عني البا�شا‬

‫البلقاء‪� -‬أ�شرف ال�شنيكات‬ ‫افتتح زياد �أبو زيد م�ساعد مت�صرف لواء عني البا�شا يوما طبيا‬ ‫جمانيا نظمته جمعية عني البا�شا اخلريية بالتعاون مع م�ست�شفى‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫ال�ي��وم الطبي ��ش��ارك فيه م��دي��ر �صحة البلقاء خ��ال��د احلياري‬ ‫ومدير مكتب تنمية اللواء نزيه ال�شطرات‪.‬‬ ‫�أمني �سر اجلمعية عبد احلميد �أبو حطب بني �أن تنظيم اليوم‬ ‫الطبي ي�أتي يف �إط��ار خدمة �أه��ايل اللواء‪ ،‬وحماولة لتخفيف عنهم‬ ‫نفقات العالج‪ ،‬فيما �أ�شار املدير الإداري مل�ست�شفى الأردن �أن م�شاركة‬ ‫امل�ست�شفى ب�ه��ذه ال�ن���ش��اط��ات ه��و ن�ه��ج ي�سري عليه امل�ست�شفى منذ‬ ‫افتتاحه‪.‬‬ ‫ويف نهاية اليوم الطبي الذي ا�ستفاد منه حوايل (‪ )500‬مواطن‪،‬‬ ‫كرم مدير مكتب التنمية االجتماعية باللواء الداعمني وهم مدير‬ ‫�صحة ال�ب�ل�ق��اء خ��ال��د احل �ي��اري وامل��دي��ر االداري مل�ست�شفى االردن‬ ‫وم�ساعد مت�صرف اللواء زي��اد ابو زيد ورئي�س املراقبني ال�صحيني‬ ‫مبديرية �صحة البلقاء علي ال�شطرات‪.‬‬

‫مواطنو الطفيلة يدعون �إىل تكثيف‬ ‫الرقابة على نتافات الدواجن‬ ‫الطفيلة ‪ -‬برتا‬ ‫طالب مواطنون من حمافظة الطفيلة اجلهات الر�سمية وجلان‬ ‫ال��رق��اب��ة ال�صحية ب ��إل��زام حم�لات بيع ال��دواج��ن احل��ي (النتافات)‬ ‫بالتقيد ب�شروط ال�صحة وال�سالمة العامة‪ ،‬وفح�ص قطعان الدواجن‬ ‫للت�أكد من خلوها من الأمرا�ض املو�سمية‪.‬‬ ‫و�أك� � ��دوا �� �ض ��رورة ت�ك�ث�ي��ف ج� ��والت ال��رق��اب��ة ع �ل��ى حم�ل�ات بيع‬ ‫الدواجن؛ كون بع�ضها ي�شكل ب��ؤرا لتجمع احل�شرات ال�ضارة و�سط‬ ‫املدينة‪ ،‬خا�صة مع ارتفاع درجات احلرارة‪.‬‬ ‫وقالوا �إن قيام بع�ض �أ�صحاب النتافات بو�ضع خملفات الدواجن‬ ‫ب�أكيا�س بال�ستيكية على جانبي ال�شارع الرئي�س بانتظار �ضاغطات‬ ‫البلدية‪ ،‬ما ي�ؤدي �إىل انت�شار روائح كريهة مع ارتفاع درجات احلرارة‪،‬‬ ‫ع��دا ع��ن ت�سبب بقايا ال��دواج��ن ب ��إغ�لاق �شبكات ال���ص��رف ال�صحي‬ ‫وفي�ضانها يف �شوارع املدينة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��اروا �إىل �أهمية مراقبة عمليات �سلخ ال��دواج��ن وتنظيفها‬ ‫وال�ت��ي تتم ب�ط��رق تقليدية با�ستخدام امل�ي��اه ال�ساخنة ال�ت��ي ال يتم‬ ‫جتديدها‪ ،‬ما ي�ؤدي �إىل تلوثها ب�سبب كرثة اال�ستخدام‪.‬‬ ‫وب�ين مدير �صحة الطفيلة الدكتور غ��ازي امل��راي��ات ب ��أن جلان‬ ‫�صحية رق��اب�ي��ة ب��ا��ش��رت بحملة ع�ل��ى م ��زارع ال��دواج��ن يف الطفيلة‬ ‫ت�ضم فرق من مديرتي ال�صحة والزراعة والبلديات للك�شف عن �أية‬ ‫�أمرا�ض يف قطعان الدواجن يف املزارع العاملة يف املحافظة‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أنه مت الأ�سبوع املا�ضي �ضبط نحو ‪ 2500‬طري من الدواجن م�صابة‬ ‫بر�شوحات ومر�ض نيو كا�سل‪ ،‬ومت �إتالفها من قبل ف��رق من ق�سم‬ ‫البيطرة وبلدية الطفيلة وال�صحة‪.‬‬

‫�إطالق حملة �سفري ال�ضمان للأردنيني املغرتبني يف قطر‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ت �ط �ل��ق امل ��ؤ� �س �� �س��ة العامة‬ ‫لل�ضمان االجتماعي الأ�سبوع‬ ‫احل��ايل حملة متابعة وتوعية‬ ‫ب��أه�م�ي��ة االن�ت���س��اب االختياري‬ ‫للأردنيني املغرتبني العاملني‬ ‫يف دول��ة قطر من خ�لال حملة‬ ‫�سفري ال�ضمان‪.‬‬ ‫وت � � ��رك � � ��ز احل � �م � �ل � ��ة على‬ ‫ب� �ي ��ان ال� �ت� �ع ��دي�ل�ات اجل ��دي ��دة‬ ‫ال �ت��ي �أدخ �ل �ت �ه��ا امل ��ؤ� �س �� �س��ة على‬ ‫اال��ش�تراك االختياري لت�سهيل‬ ‫�إج� � � � ��راءات و�آل� � �ي � ��ات ال�شمول‬ ‫االختياري بهدف التوا�صل مع‬ ‫اجلالية الأردن�ي��ة‪ ،‬وحثهم على‬ ‫اال��ش�تراك بال�ضمان ملا يوفره‬ ‫من حماية و�أمان وا�ستقرار‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ارت �إدارة الإع �ل��ام‬ ‫يف امل��ؤ��س���س��ة ال �ع��ام��ة لل�ضمان‬ ‫االج �ت �م��اع��ي يف ب �ي��ان �صحفي‬ ‫�أ� �ص��درت��ه �أم ����س اىل �أن وف ��داً‬ ‫م��ن امل��ؤ��س���س��ة و��ص��ل �إىل قطر‬ ‫ل�ل�ال� �ت� �ق ��اء ب � ��أب � �ن� ��اء اجلالية‬ ‫الأردن� � � �ي � � ��ة ال� �ع ��ام� �ل�ي�ن هناك‬ ‫ب �ه��دف ح�ث�ه��م ع �ل��ى االنت�ساب‬ ‫االختياري لل�ضمان االجتماعي‬ ‫��ض�م��ن امل� �ب ��ادرة ال �ت��ي �أطلقتها‬ ‫امل ��ؤ� �س �� �س��ة حت��ت ع �ن��وان �سفري‬ ‫ال �� �ض �م��ان االج �ت �م��اع��ي والتي‬ ‫تهدف لتو�سيع مظلة ال�شمول‬ ‫وال�ت�غ�ط�ي��ة ال�ت��أم�ي�ن�ي��ة لأبناء‬ ‫املجتمع الأردين داخ��ل اململكة‬ ‫وخارجها مبا ي�ضمن ا�ستفادتهم‬ ‫م � ��ن امل � �ن ��اف ��ع ال � �ت� ��ي ي ��وف ��ره ��ا‬ ‫ال� ��� �ض� �م ��ان االج� �ت� �م ��اع ��ي لهم‬ ‫م�ستقبال يف حاالت ال�شيخوخة‬ ‫والعجز والوفاة‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ق��دم ال� ��وف� ��د �شرحا‬ ‫ع � ��ن ال � �ت � �ع� ��دي �ل�ات اجل� ��دي� ��دة‬

‫تخريج امل�شاركني بربنامج مدراء امل�ستقبل‬ ‫اربد‪ -‬برتا‬ ‫�أكد مدير عام م�ؤ�س�سة املدن ال�صناعية املهند�س عامر املجايل‬ ‫�ضرورة ا�ستمرار التعاون بني خمتلف امل�ؤ�س�سات خلدمة الوطن‪.‬‬ ‫و�شدد خالل رعايته حفل تخريج امل�شاركني بالربنامج التدريبي‬ ‫ال��ذي نظمته جمعية امل�ستثمرين يف مدينة احل�سن ام�س بعنوان‬ ‫"مدراء امل�ستقبل" بالتعاون مع برنامج التنمية االقت�صادية (�سابق)‬ ‫املمول من الوكالة الدولية لالمناء الدولية يف الأردن على �أهمية‬ ‫التعاون ال�ه��ادف ب�ين خمتلف امل�ؤ�س�سات لت�أهيل ال�ق��درات االردنية‬ ‫خا�صة يف م�ؤ�س�سة املدن ال�صناعية‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن امل�ؤ�س�سة وفرت �أكرث من ‪� 28‬ألف فر�صة عمل‪ ،‬كان‬ ‫ن�صيب مدينة احل�سن ال�صناعية حوايل ‪� 13‬ألف فر�صة يف خمتلف‬ ‫التخ�ص�صات القيادية والإ�شرافية والعاملة املدربة‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر���ض رئ�ي����س جمعية امل�ستثمرين امل�ه�ن��د���س ��س�م�ير ابو‬ ‫طربو�ش الإجنازات التي حققتها اجلمعية خا�صة يف جمال الدورات‬ ‫التدريبية‪ ،‬م�شريا اىل �أهمية برنامج مدراء امل�ستقبل لأنه يعد قادة‬ ‫للم�ستقبل‪.‬‬ ‫ولفت اىل �أهمية التعاون مع برنامج (�سابق) يف �إع��داد القوى‬ ‫الب�شرية وت�أهيل العاملني يف خمتلف امل�ج��االت التي ترفد الوطن‬ ‫بقدرات م�ؤهلة قادرة على مواجهة التحديات امل�ستقبلية‪.‬‬ ‫وثمن مدير برنامج التنمية االقت�صادية (�سابق) ليث القا�سم‬ ‫اجل�ه��ود ال�ت��ي ت�ق��وم بها م�ؤ�س�سة امل��دن ال�صناعية م��ن خ�لال املدن‬ ‫ال�صناعية املنت�شرة يف كافة انحاء اململكة ما يزيد من فر�ص العمل‬ ‫لالردنيني‪.‬‬ ‫وقال امل�شرف على الدورة املهند�س ندمي الأ�سعد �إن هذه الدورات‬ ‫تعمل على ك�سر الفجوة بني النظرية والتطبيق حلديثي التخرج‪.‬‬ ‫وا�شتملت ال ��دورة التي ا�ستمرت �أرب�ع��ة �شهور على حما�ضرات‬ ‫نظرية وتطبيقات عملية يف جم��االت ادارة البيئة وامل�ي��اه والطاقة‬ ‫ونظم اجلودة وتعزيز عمليات الإنتاج والتفكري الإبداعي وامل�س�ؤولية‬ ‫وال�ق�ي��ادة وب�ن��اء ال�ف��ري��ق ال��واح��د وحتليل ال��واق��ع وتنمية القدرات‬ ‫والتناف�س واجلودة‪.‬‬ ‫ويف نهاية احلفل الذي ح�ضره مدير مدينة احل�سن ال�صناعية‬ ‫عبداهلل اجلهماين واع�ضاء جمعية امل�ستثمرين ومدراء امل�صانع وزع‬ ‫املجايل ال�شهادات والهدايا على اخلريجني‪.‬‬

‫انطالق فعاليات‬ ‫"حياتي �أحلى" يف الزرقاء‬ ‫الزرقاء– �إح�سان التميمي‬

‫العا�صمة القطرية‬

‫ع �ل��ى ال �ت �ع �ل �ي �م��ات التنفيذية‬ ‫ل�لا��ش�تراك االخ�ت�ي��اري‪ ،‬والتي‬ ‫ت�ه��دف �إىل تب�سيط �إجراءاته‬ ‫و�أه� � �م� � �ه � ��ا �إل � � �غ � � ��اء الفح�ص‬ ‫ال�ط�ب��ي ل�ل��راغ�ب�ين باالنت�ساب‬ ‫االختياري‪� ،‬إ�ضافة اىل التعرف‬ ‫ع�ل��ى امل �ع��وق��ات وامل���ش��اك��ل التي‬ ‫تعرت�ض ا�شرتاكهم بال�ضمان‬ ‫ملعاجلتها‪ .‬و�سيتاح للأردنيني‬ ‫امل �غ�ترب�ين ال �ع��ام �ل�ين يف قطر‬ ‫ال �ت �ق ��دم ب �ط �ل �ب��ات اال�� �ش�ت�راك‬ ‫االخ � �ت � �ي ��اري م ��ن خ �ل��ال بنك‬ ‫اال�ستثمار العربي الأردين يف‬ ‫ق�ط��ر ب�صفته اجل �ه��ة الراعية‬ ‫للحملة من خالل افتتاح نوافذ‬ ‫لل�ضمان لدى البنك‪.‬‬ ‫وح � �ث� ��ت امل� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة كافة‬ ‫املغرتبني يف قطر �إىل املبادرة‬ ‫ب ��االن� �ت� ��� �س ��اب االخ� � �ت� � �ي � ��اري يف‬ ‫ت� ��أم�ي�ن ال �� �ش �ي �خ��وخ��ة والعجز‬

‫وال � � ��وف � � ��اة ل �ل�ا� � �س � �ت � �ف� ��ادة من‬ ‫احل �م ��اي ��ة االج �ت �م��اع �ي��ة التي‬ ‫ت��وف��ره��ا امل ��ؤ� �س �� �س��ة واملتمثلة‬ ‫ب��ال��روات��ب التقاعدية والتقدم‬ ‫ب �ط �ل �ب��ات اال� � �ش �ت�راك‪ ،‬م�شرية‬ ‫اىل �أن ب�إمكانهم متابعة املوقع‬ ‫االلكرتوين للم�ؤ�س�سة للتعرف‬ ‫على �شروط و�أ�س�س اال�شرتاك‬ ‫و�إجراءاته وكيفية �أداء الدفعات‬ ‫ال�شهرية‪ .‬ويعد �سفري ال�ضمان‬ ‫مبثابة مكتب �ضمان اجتماعي‬ ‫متنقل مت ا�ستحداثه لرتجمة‬ ‫ت ��وج� �ه ��ات امل ��ؤ� �س �� �س��ة لتعميم‬ ‫جت��رب��ة اال� �ش�ت�راك االختياري‬ ‫يف ال�ب�ل��دان ال�ت��ي تتواجد فيها‬ ‫اجلالية الأردنية بكثافة بحيث‬ ‫يتم التوا�صل معهم يف �أماكن‬ ‫ع�م�ل�ه��م‪ .‬وك��ان��ت امل ��ؤ� �س �� �س��ة قد‬ ‫اختارت دولة قطر كثالث حمطة‬ ‫�ضمن هذه املرحلة‪ ،‬م�شرية اىل‬

‫�أن اهتمام امل�ؤ�س�سة بهذه الفئة‬ ‫من �أبناء الوطن ي�أتي متا�شيا‬ ‫م ��ع ت��وج �ه �ه��ا اال�سرتاتيجي‬ ‫يف ت��و� �س �ع��ة ال �� �ش �م��ول مبظلة‬ ‫ال�ضمان االجتماعي وتقديرا‬ ‫لدورهم يف خدمة الوطن ولأن‬ ‫ال �ب �ل��دان ال �ت��ي ي�ع�م�ل��ون ب�ه��ا ال‬ ‫ت�شملهم ب�أنظمتها وت�شريعاتها‬ ‫التقاعدية والت�أمينية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت امل��ؤ��س���س��ة �إىل �أن‬ ‫ت��وف�ير احل �م��اي��ة االجتماعية‬ ‫للمغرتبني الأردن �ي�ين بت�أمني‬ ‫��وات� � � ��ب ت� �ق ��اع ��دي ��ة ل� �ه ��م عند‬ ‫ع��ودت �ه��م م��ن رح �ل��ة االغ�ت�راب‬ ‫ب � ��ات � � �ض� ��رورة وط �ن �ي��ة ملحة‬ ‫ل�شريحة �أردنية وا�سعة خا�صة‬ ‫يف دول اخلليج التي يزيد عدد‬ ‫ال �ع �م��ال��ة الأردن � �ي� ��ة ف�ي�ه��ا على‬ ‫‪� 250‬أل��ف عامل منهم ‪ 9500‬يف‬ ‫قطر‪.‬‬

‫«حزمة خدمات املراكز ال�صحية» دورة تدريبية يف البلقاء‬ ‫البلقاء ‪� -‬أ�شرف ال�شنيكات‬ ‫افتتح مدير �صحة البلقاء خالد احلياري‬ ‫�أم� �� ��س دورة ت��دري �ب �ي��ة ح ��ول ن �ظ��ام حزمة‬ ‫اخلدمات ال�صحية يف املراكز ال�صحية‪.‬‬ ‫احل �ي��اري �أك ��د �أه �م �ي��ة ال �ت��زام الكوادر‬ ‫الطبية مبواعيد الدوام الر�سمية‪� ،‬إىل جانب‬ ‫التزامهم بالزي الر�سمي‪ ،‬داعيا �إىل حماولة‬ ‫تذليل �أي �صعوبات تواجه املراجعني وتقدمي‬ ‫جميع �أ�شكال التعاون لهم‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع �ل��ى �� �ض ��رورة ت �ق��دمي خدمات‬ ‫�صحية متميزة جلميع املواطنني يف حمافظة‬ ‫البلقاء‪ ،‬و�أك��د �أن مديرية �صحة املحافظة‬ ‫متلك ك��وادر طبية م�ؤهلة لتقدمي خدمات‬ ‫ت�ضاهي خ��دم��ات القطاع اخل��ا���ص‪ ،‬وه��و ما‬

‫ي��زي��د م��ن �إق �ب��ال امل��واط �ن�ين ع�ل��ى مراجعة‬ ‫امل�ست�شفيات واملراكز ال�صحية احلكومية‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬بينت رئي�سة ق�سم التمري�ض‬ ‫والتعليم والتدريب باملديرية ختام رحاحلة‬ ‫�أهمية عقد ه��ذه ال ��دورات لإط�لاع الكودار‬ ‫ال �ط �ب �ي��ة وال �ت �م��ري �� �ض �ي��ة ع �ل��ى ك ��ل جديد‬ ‫ومتطور‪ ،‬وعر�ضت الرحاحلة �أبرز موا�ضيع‬ ‫الدورة التي ي�شارك فيها ‪ 25‬ممر�ضة وقابلة‬ ‫قانونية‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬نظمت مديرية �صحة‬ ‫البلقاء بالتعاون مع مديرية تربية ال�سلط‬ ‫�سل�سلة م��ن حما�ضرات �صحية يف مدر�سة‬ ‫ال�سلط الثانوية للبنات ومدر�سة �أكادميية‬ ‫ال�سلط‪.‬‬ ‫املحا�ضرات �شملت مر�ضى التهاب الكبد‬

‫الفريو�سي وج��دري امل��اء‪ ،‬بني فيهما رئي�س‬ ‫ق�سم الرقابة على الأمرا�ض علي الردايدة‬ ‫مراحل الإ�صابة باملر�ض وكيفية معاجلته‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل تقدمي ن�صائح طبية حول طرق‬ ‫الوقاية‪.‬‬ ‫ورك��ز ال��رداي��دة على مو�ضوع النظافة‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬وخا�صة عند ا�ستخدام املرافق‬ ‫ال�صحية يف املدار�س‪.‬‬ ‫فيما حت��دث��ت م�شرفة ت�ع��زي��ز ال�صحة‬ ‫ب��امل��دي��ري��ة م � ��رام درادك� � ��ة يف حما�ضرتها‬ ‫ب ��أك��ادمي �ي��ة ال���س�ل��ط ع ��ن �أه �م �ي��ة التغذية‬ ‫ال�سليمة لطلبة امل��دار���س ودوره ��ا ال�ه��ام يف‬ ‫عملية ب �ن��اء �أج���س��ام�ه��م وت�ق��وي��ة مناعتهم‬ ‫وحمايتهم من الإ�صابة بالأمرا�ض‪.‬‬

‫ت�شكيل ‪ 11‬جمل�سا للتطوير الرتبوي يف ق�صبة املفرق‬ ‫املفرق‪ -‬برتا‬ ‫قال رئي�س جمل�س التطوير الرتبوي يف‬ ‫املفرق الدكتور م�شعل النمري �إنه مت ت�شكيل‬ ‫‪ 11‬جمل�سا للتطوير الرتبوي ي�شمل مدار�س‬ ‫مديرية تربية لواء ق�صبة املفرق البالغة ‪157‬‬ ‫مدر�سة وفقا ال�شرتاطات تتعلق بالتجمعات‬ ‫ال���س�ك��ان�ي��ة‪ ،‬وت� �ق ��ارب امل ��دار� ��س م��ن بع�ضها‬ ‫البع�ض‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د خ�ل��ال ال� �ي ��وم امل �ف �ت��وح ملجال�س‬ ‫ال�ت�ط��وي��ر ال�ترب��وي يف ل ��واء الق�صبة الذي‬ ‫ن�ظ�م�ت��ه امل��دي��ري��ة �أم ����س االح� ��د يف مدر�سة‬ ‫امل �ف��رق ال�ث��ان��وي��ة ال���ش��ام�ل��ة ل�ل�ب�ن��ات‪ ،‬وناق�ش‬ ‫�أوراق عمل تعلقت بالآثار االيجابية للخطة‬ ‫التطويرية‪ ،‬و�ضعف التح�صيل يف املدار�س‪،‬‬

‫و�أ�سباب الت�أخر عن الطابور ال�صباحي‪� ،‬أن‬ ‫ت�شكيل هذه املجال�س وتفعيلها �سيكون له �أثار‬ ‫�إيجابية على العملية الرتبوية والتعليمية‬ ‫اىل ج��ان��ب ت�ط��وي��ر ق� ��درات ط ��ريف العملية‬ ‫الرتبوية املتمثلة يف املعلم والطالب‪.‬‬ ‫وب�ي��ن ال �ن �م��ري �أن ه� ��ذه امل �ج��ال ����س مت‬ ‫ت�شكيلها من كفاءات �أكادميية وتربوية متثل‬ ‫املجتمع امل�ح�ل��ي وم��ؤ��س���س��ات��ه ل��دع��م تطوير‬ ‫برامج التعليم وحت�سني خمرجاته ونوعيته‬ ‫من جهة‪ ،‬و�إيجاد �شراكة حقيقية مع املجتمع‬ ‫املحلي من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫وتوقع نائب مدير م�شروع دعم التعليم‬ ‫يف االردن زي��اد الطوي�سي �أن ت�ب��د�أ املرحلة‬ ‫ال�لاح �ق��ة م��ن امل �� �ش��روع ب��داي��ة ��ش�ه��ر �أيلول‬ ‫امل �ق �ب��ل م ��ن خ �ل�ال ت�ع�م�ي��م ال�ب�رن��ام��ج على‬

‫جميع م��دار���س اململكة ومل��دة ث�لاث �سنوات‪،‬‬ ‫م�شريا اىل �أن الربنامج �سي�شمل بناء نظام‬ ‫امل�ساءلة من خ�لال االعتماد على احلرمان‬ ‫ب��دل العقاب وتطوير نظام التنمية املهنية‬ ‫مبا يوازي بني توفر الإمكانات وحتقيق �أعلى‬ ‫العوائد منها‪ ،‬اىل جانب تغيري دور امل�شرف‬ ‫الرتبوي مبا فيها عمليات االختيار والتعيني‬ ‫ليكون داعما وم�ساندا للمدر�سة‪.‬‬ ‫وع��ر� �ض��ت ‪ 14‬م��در� �س��ة يف ق���ص�ب��ة لواء‬ ‫امل �ف��رق م �� �ش��ارك��ة ��ض�م��ن ب��رن��ام��ج التطوير‬ ‫ال�ترب��وي ال��ذي ينفذ بالتعاون مع م�ؤ�س�سة‬ ‫ت�ط��وي��ر التعليم يف الأردن �إجن��ازات �ه��ا التي‬ ‫تتمثل بتعزيز ال�شراكة والتوا�صل مع �أع�ضاء‬ ‫جم�ل����س ال�ت�ط��وي��ر و�إي� �ج ��اد خ�ط��ط تربوية‬ ‫فاعلة‪.‬‬

‫انطلقت �أم�س احلملة الوطنية لتنظيم الأ�سرة "حياتي �أحلى"‬ ‫يف حمافظة الزرقاء‪ ،‬وذلك يف حفل رعاه مندوب وزير الداخلية مدير‬ ‫التنمية املحلية بالوزارة رائد العدوان‪.‬‬ ‫احلفل ا�شتمل على توقيع م��ذك��رة تفاهم ب�ين وزارة الداخلية‬ ‫وجامعة جونزهوبكنز والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية‪.‬‬ ‫العدوان �أو�ضح �إن دور مديرية التنمية املحلية هو دور تنموي‬ ‫يهدف �إىل �إجن��اح هذه احلملة الوطنية‪ ،‬وتن�سيق �سبل التعاون بني‬ ‫جميع الأط��راف املعنية مبجاالت التنمية املحلية والإقليمية وبناء‬ ‫القدرات امل�ؤ�س�سية‪ ،‬وتعزيز �أوا�صر ال�شراكة‪.‬‬ ‫�أما حمافظ الزرقاء �سعد الوادي املنا�صري ف�أ�شار اىل �أن امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية والتطوعية يف املحافظة تعمل با�ستمرار على خلق برامج‬ ‫تنموية ومنها ه��ذا الربنامج الأ��س��ري ال�ه��ادف �إىل حت�سني نوعية‬ ‫معي�شة املواطنني يف جميع �أنحاء اململكة‪.‬‬

‫توفر ‪ 386‬فر�صة عمل يف الزرقاء‬ ‫الزرقاء‪ -‬برتا‬ ‫تتوفر لدى مديرية ت�شغيل الزرقاء ‪ 386‬فر�صة عمل جديدة يف‬ ‫خمتلف امل�صانع وال�شركات‪.‬‬ ‫وق��ال م��دي��ر مديرية ت�شغيل ال��زرق��اء م��ازن ك��رامي��ة �إن فر�ص‬ ‫العمل املتوفرة تتمثل يف جتميع �أجهزة وده�ين موبيليا‪ ،‬وفاح�صي‬ ‫ن �ظ��ر‪ ،‬وم���ش�غ�ل��ي م��اك �ي �ن��ات‪ ،‬وم �� �ش��ريف �إن� �ت ��اج وف �ن �ي��ي ل��ف ماتورات‬ ‫و��ص�ي��ان��ة ميكانيكية وك�ه��رب��ائ�ي��ة‪ ،‬و��س��ائ�ق��ي ون���ش��ات ج�سرية ثابتة‬ ‫و�أمناء م�ستودعات‪ ،‬ومهند�سي �إنتاج جودة وكهربائيي الكرتونيات‪،‬‬ ‫وميكانيكي وفنيي حلام وم�شغلي خطوط �إنتاج وخياطني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اي�ضا تتوفر فر�ص العمل يف جماالت �سفرجية وعمال‬ ‫من�شار حجر وفني كهرباء وموظفي �صاالت وفني ميكانيك وعمال‬ ‫حتميل وتنزيل وعمال وعامالت انتاج وعمال تقطيع دواجن وعمال‬ ‫قلي برو�ستد وح��داد اث��اث‪ ،‬ومهند�س ان�ت��اج ح�ي��واين وع�م��ال زراعة‬ ‫وميكانيكي �آالت م�صانع وم �ن��دوب��ي مبيعات وع �م��ال م�ستودعات‬ ‫وم��را��س�ل�ين وع �م��ال م���ض�خ��ات وجت�م�ي��ع وحت�م�ي��ل وت�ن��زي��ل ونظافة‬ ‫وكوافريات‪.‬‬

‫افتتاح خميم ك�شفي �إر�شادي يف "�أم ال�صليح"‬

‫الزرقاء‪ -‬برتا‬ ‫�أقامت مديرية تربية الزرقاء الثانية �أم�س االحد خميما ك�شفيا‬ ‫للمر�شدات يف مدر�سة �أم ال�صليح الثانوية للبنات ي�ستمر ثالثة �أيام‪.‬‬ ‫وافتتح املخيم الذي ت�شارك فيه ‪ 24‬مر�شدة و�ست قائدات ميثلن‬ ‫مدار�س املديرية ومدير الرتبية والتعليم لرتبية الزرقاء الثانية‬ ‫عاطف البوايزة الذي �أكد �أهمية تنظيم و�إقامة املخيمات الك�شفية‬ ‫والإر�شادية لإك�ساب الطلبة مهارات �أ�سا�سية يف التعامل مع املجتمعات‬ ‫املحلية وخدمتها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار مدير ال�ش�ؤون التعليمية والفنية يف املديرية عيادة ابو‬ ‫�سرحان اىل �أن التجمعات واملخيمات تربز �شخ�صية املر�شدة‪ ،‬وتزيد‬ ‫من كفاءتها �ضمن العمل الك�شفي والتطوعي‪ ،‬وحتفزها على امل�شاركة‬ ‫الفاعلة خلدمة الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫وي�شتمل املخيم ال��ذي ي�شرف على فعالياته ف��ري��ق م�ك��ون من‬ ‫رئي�س و�أع���ض��اء ق�سم الأن���ش�ط��ة ال�ترب��وي��ة ي��زن البطاينة وحممد‬ ‫قبالن ويا�سر ال�ساي�س وه�شام اجلندي على فعاليات ك�شفية و�إر�شادية‬ ‫وحما�ضرات تثقيفية و�صحية و�أمنية وتطبيقات عملية على املهارات‬ ‫الك�شفية ورحالت ا�ستك�شافية للمناطق املحيطة باملخيم‪.‬‬

‫"العنف �ضد املر�أة" ندوة بـ"عالن"‬

‫البلقاء ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫دع��ت رئي�سة جمعية ب�صمة اخل�ير اخلريية بثينة الزعبي �إىل‬ ‫توحيد جهود فعاليات منظمات املجتمع املحلي �إىل احلد من ظاهرة‬ ‫"العنف �ضد املر�أة"‪ .‬جاء ذلك يف ندوة نظمتها اجلمعية مبدر�سة‬ ‫عالن الثانوية للبنني مبحافظة البلقاء‪.‬‬ ‫وعر�ضت الزعبي بع�ض احل��االت لن�ساء معنفات وكيفية �إبالغ‬ ‫اجلهات املعنية عنها للتدخل ال�سريع وحل اخلالفات ومنع االعتداء‬ ‫عليهن‪ ،‬وحذرت من تزايد الظاهرة ب�شكل ملمو�س بالأونة الأخرية‬ ‫يف خمتلف املناطق‪ .‬فيما عر�ضت الرقيب غ��ادة الزعبي من مركز‬ ‫حماية الأ�سرة بال�سلط �آثار العنف النف�سية واجل�سدية التي تقع على‬ ‫الن�ساء املعنفات‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫يف اجتماع عقد يف عمان بحث �سبل تفعيل م�ساءلة املجتمع املدين‬

‫الت�شريعات العربية متنح حكوماتها‬ ‫حقوقا �سلطوية حتد من حتقيق مبد�أ امل�ساءلة‬

‫‪7‬‬

‫الآثار العامة تنفذ ‪ 30‬م�شروعا‬ ‫بقيمة ‪� 600‬ألف دينار‬

‫يف املنطقة ال��ع��رب��ي��ة ال ي��وج��د م�����س��اءل��ة �إال ل�صالح الأم����ن ال��ق��وم��ي وال�سيا�سة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ف�ي�م��ا ي �ق��ر خ�ب��راء �إق �ل �ي �م �ي��ون ب �� �ض��رورة امل�ساءلة‬ ‫اخلارجية‪ ،‬ومراقبة �أداء عمل منظمات املجتمع املدين من‬ ‫قبل احلكومة وامل�ستفيدين واملجتمع املحلي واملمولني‪،‬‬ ‫يبقى الإطار القانوين الذي يحرتم ا�ستقاللية املنظمات‬ ‫وطبيعتها مدار البحث والنقا�ش‪.‬‬ ‫وخالل لقاء اخلرباء "حول �أدوات م�ساءلة منظمات‬ ‫املجتمع املدين" الذي عقدته م�ؤ�س�سة امل�ستقبل الدولية‬ ‫�أم�س‪ ،‬بحث خمت�صون من خم�سة ع�شر دولة عربية‪� ،‬سبل‬ ‫و�أدوات تطبيق امل�ساءلة داخل منظمات املجتمع املدين‪،‬‬ ‫مبا يعك�س التزام املنظمة بال�شفافية‪ ،‬يف ظل اخل�صو�صية‬ ‫التي حتيط باملنطقة العربية‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�شاركون على �أن فكرة امل�ساءلة ال توجد �إال‬ ‫ل�صالح الأمن القومي وال�سيا�سة‪ ،‬يف جمتمعات ال تتمتع‬ ‫�إال بهام�ش دميقراطية‪.‬‬ ‫وبح�سب باحثني عرب وفق درا�ساتهم امليدانية‪ ،‬ف�إن‬ ‫‪ 70‬يف املئة من منظمات املجتمع املدين‪ ،‬م�سجلة حتت بند‬ ‫جمعيات خريية تقييدية ال تتحرك �إال بدوافع دينية‪ ،‬ما‬ ‫ينتج عنه عدم امل�ساءلة‪.‬‬ ‫رئي�سة م�ؤ�س�سة امل�ستقبل نبيلة حمزة لفتت‪� ،‬إىل �أن‬ ‫مبد�أ امل�ساءلة وال�شفافية يعد الأ�سا�س لعالقة �سليمة ما‬ ‫بني ال��دول��ة واملجتمع امل��دين؛ باعتبار ال��دول��ة م�س�ؤولة‬ ‫�أم��ام امل��واط�ن�ين‪ ،‬وعليها ت�ق��دمي التقارير امل��وث��وق��ة عن‬ ‫�أعمالها‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت �أن املجتمع امل��دين م���س��ؤول �أم��ام الدولة‬ ‫و�أمام هيئاته املرجعية‪ ،‬و�أي نظام �شامل للم�ساءلة يجب‬

‫�أن يتم تطبيقه م��ن ال�ط��رف�ين ك��أح��د م�ق��وم��ات احلكم‬ ‫ال�صالح‪.‬‬ ‫ويذكر تقرير منظمة امل�ساءلة الإن�سانية بعنوان‪:‬‬ ‫"امل�ساءلة الإن�سانية ع��ام ‪� ،"2008‬أن معظم املنظمات‬ ‫التي �شملها امل�شروع قد حت�سن �أدا�ؤه ��ا وطريقة تنفيذ‬ ‫ب��راجم �ه��ا؛ �إذ ي�ق�ت���ض��ي امل �� �ش��روع ال �� �س �م��اح للمنظمات‬ ‫الإن�سانية ذات العالقة بتدقيق ح�ساباتها وتلبية معايري‬ ‫امل�ساءلة‪ .‬وعلى ال�ساحة العربية‪ ،‬ذكرت حمزة �أن الدعوات‬ ‫لتطبيق م�ب��د�أ امل�ساءلة وال�شفافية م��ن قبل منظمات‬ ‫املجتمع امل��دين ومراقبة �أدائ�ه��ا‪ ،‬ازدادت مع تنامي عدد‬ ‫املنظمات غري احلكومية وتنوعها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت �إىل �إمكان منظمات املجتمع امل��دين القيام‬ ‫بدورها يف توفري ال�ضوابط على �سلطة احلكومة‪ ،‬وتعزيز‬ ‫قيم النزاهة وال�شفافية يف عملها‪ ،‬ف�ضال عن قدرتها يف‬ ‫تعزيز امل�شاركة ال�ش�ؤون العامة‪ ،‬وتقوية حكم القانون‪.‬‬ ‫وبح�سب ح�م��زة‪ ،‬ف ��إن لتلك املنظمات دورا يف رفع‬ ‫ال��وع��ي مبو�ضوع الف�ساد وحم��ارب�ت��ه‪� ،‬شريطة �أن تكون‬ ‫م�ؤ�س�سات دميقراطية منظمة �إداري��ا وقابلة للم�ساءلة‬ ‫من قبل اجلمهور‪ ،‬و�أم��ام �أ�صحاب امل�صلحة يف خمتلف‬ ‫امل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫وتثبت نتائج درا�سة ميدانية تناولت "احلاكمية يف‬ ‫املجتمع امل��دين يف املنطقة العربية" �أن القطاع ي�شكو‬ ‫من حمدودية ممار�سة مفهوم امل�ساءلة وق�صور وا�ضح‬ ‫يف ال�شفافية‪ ،‬و�ضعف ثقافة الرقابة وامل�شاركة ال�شعبية‪،‬‬ ‫��س��واء تعلق الأم��ر باجلوانب املالية �أو بنتائج الربامج‬ ‫املنفذة‪.‬‬ ‫وي ��درك امل���ش��ارك��ون ب ��أن م �ب��د�أ امل���س��اءل��ة يف املنطقة‬

‫ندوة عن دور «امل�ؤ�س�سات الرتبوي‬ ‫يف مواجهة التطرف»‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫ن�ظ��م م�ن�ت��دى الو�سطية‬ ‫للفكر والثقافة بالتعاون مع‬ ‫جامعة الريموك �أم�س افتتاح‬ ‫ن��دوة بعنوان "دور امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال �ت��رب � ��وي � ��ة والإر� � � �ش� � ��ادي� � ��ة‬ ‫وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين يف‬ ‫تعزيز قيم املواطنة ومواجهة‬ ‫التطرف"‪.‬‬ ‫�أمني عام املنتدى مروان‬ ‫ال�ف��اع��وري �أك��د �أن الو�سطية‬ ‫ال تعني �أن�صاف حلول‪ ،‬و�إمنا‬ ‫منهج الإ�سالم القومي‪ ،‬و�أكد‬ ‫عليها الر�سول الكرمي‪ ،‬وتابع‬ ‫�أن الو�سطية تعني االلتزام‬ ‫بن�صو�ص القر�آن واال�ستقامة‬ ‫من خ�لال العدل واملحافظة‬ ‫على التوازن والإ�سالم‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح �أن الو�سطية يف‬ ‫مفهوم الدولة تعني العدالة‬ ‫والق�ضاء النزيه ونقل ال�صورة‬ ‫ال �� �ص��ادق��ة م��ن خ�ل�ال ف�ضاء‬ ‫�إع�ل�ام ��ي ور�� �س ��ال ��ة وا�ضحة‬ ‫لثوابت الأمة‪.‬‬ ‫�أم � � � � ��ا رئ � �ي � ��� ��س ج ��ام� �ع ��ة‬ ‫الريموك �سلطان �أبو عرابي‪،‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه بالن�شر‬ ‫‪/‬حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-3554( / 3-1‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬ل�ب�ن��ى اح�م��د ع��و���ض مرعي‬ ‫كري�شان‬ ‫ا��س��م امل�شتكى ع�ل�ي��ه‪ :‬م��ؤ��س���س��ة ن�ب�ي��ل �سحار‬ ‫للمواد التموينية‬ ‫ال�شهرة‪ :‬نبيل احمد �صالح �سحار‬ ‫املهنة ‪ :‬نف�س العنوان‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ :‬عمان ‪ /‬ت�لاع العلي بجانب ا�سكان‬ ‫االطباء �ش ح�سونة النواوي عمارة ‪ 24‬ط ‪3‬‬ ‫التهمة ‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االرب� �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/5/19‬ال�ساعة ‪ 10.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�ل�اه وال�ت��ي �أق��ام�ه��ا عليك احل��ق العام‬ ‫وامل�شتكي تي�سري وج�ي��ه حم�م��ود عبد اجلواد‬ ‫وكيله املحامي ايهاب العبدالت‪.‬‬ ‫ف��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام امل�ن���ص��و���ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫ف� �ب�ي�ن �أن ال ��و�� �س� �ط� �ي ��ة من‬ ‫خ�صائ�ص هذه الأمة‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن الأمة ما تزال بخري ما‬ ‫حافظت على هذه اخلا�صية‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أنها �إذا "خرجت عن‬ ‫الو�سط �إىل �أحد جانبيه فقد‬ ‫هلكت"‪.‬‬ ‫ول �ف��ت �إىل �أن الأم � ��ة يف‬ ‫الع�صر احلا�ضر ابتعدت على‬ ‫منهج االعتدال واال�ستقامة‪،‬‬ ‫و�أن امل �ت��دب��ر ل �ل��واق��ع ال ��ذي‬ ‫ت�ع�ي���ش��ة الأم� � ��ة الإ�سالمية‬ ‫هذه الأيام يرى فرقاً �شا�سعاً‬ ‫يف �أه� ��داف � �ه� ��ا واخ� � �ت �ل � ً‬ ‫اال يف‬ ‫متطلباتها وغ��اي��ات�ه��ا‪ ،‬وهذه‬ ‫تتطلب يف خ�ضم هذا الواقع‬ ‫ال�ع�م��ل اجل ��اد لإر� �ش ��اد الأم ��ة‬ ‫�إىل ال�صراط امل�ستقيم واملنهج‬ ‫الو�سط القومي لإنقاذها من‬ ‫كبوتها‪.‬‬ ‫و�� �ش ��ارك يف ال � �ن ��دوة كل‬ ‫من �أمني �سر املنتدى حممد‬ ‫اخل �ط �ي��ب وامل� ��� �ش ��رف ال �ع��ام‬ ‫ل�ل�م�ن�ت��دى رئ �ي ����س ف ��رع �إرب ��د‬ ‫ل �ل �م �ن �ت��دى ي��و� �س��ف ملكاوي‬ ‫وحم � �م� ��د ال� �ق� ��� �ض ��اة ال ��ذي ��ن‬ ‫�أو� �ض �ح��وا �أن تنظيم الندوة‬ ‫يهدف �إىل �إعادة �إحياء منهج‬ ‫ال��و��س�ط�ي��ة‪ ،‬وه��و واج ��ب على‬ ‫�أب�ن��اء الأم��ة يدافعون ب��ه عن‬ ‫الإ��س�لام وي�صدون الهجمات‬ ‫ال�شر�سة ��ض��ده وي�ستنريون‬ ‫ب� �ن ��وره ل�ل��إ� �س �ه ��ام اجل� � ��اد يف‬ ‫ب �ن��اء احل� ��� �ض ��ارة الإن�سانية‬ ‫املعا�صرة‪.‬‬ ‫ويف نهاية افتتاح الندوة‬ ‫ال �ت��ي �أدارت� �ه ��ا ع���ض��و ملتقى‬ ‫ال��و��س�ط�ي��ة ف��اط �م��ة الر�شيد‬ ‫جرى ح��وار مو�سع �أج��اب من‬ ‫خ�لال��ه امل���ش��ارك��ون يف الندوة‬ ‫ع �ل��ى �أ� �س �ئ �ل��ة وا�ستف�سارات‬ ‫الطلبة التي مت�ح��ورت حول‬ ‫عنوان الندوة‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن‬ ‫دائرة تنفيذ الزرقاء‬

‫الرقم‪� 2009/746 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/5/4 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪� :‬صالح احمد‬ ‫ح�سن ال�صوافطة‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‬ ‫لقد تقرر يف الدعوى التنفيذية الرقم‬ ‫�أع��ل��اه ال���زام���ك ب��دف��ع م��ب��ل��غ (م��ائ��ت��ان‬ ‫وخم�سون) دينار والر�سوم لقاء كفالتك‬ ‫للمحكوم ع��ل��ي��ه‪« :‬حم��م��د رب��ي��ع» «علي‬ ‫حممد» حامد ال��غ��زاوي يف الق�ضية ذات‬ ‫الرقم اعاله‪.‬‬ ‫لذا عليك وخ�لال ا�سبوع من تبلغك هذا‬ ‫االخطار املبادرة لدفع املبلغ املذكور اعاله‬ ‫وعك�س ذل��ك �سوف يتم اتخاذ االج��راء‬ ‫القانوين بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ الزرقاء‬

‫العربية‪ ،‬ي�أخذ �أبعادا خمتلفة‪ ،‬مت�سائلني عن من الذي‬ ‫ميلك حق امل�ساءلة‪ ،‬و�أمام من؟ وهل هو حق للمانحني �أم‬ ‫للحكومات �أم للفئات امل�ستفيدة؟‬ ‫وخل�صت درا��س��ات قدمها �أك��ادمي�ي��ون للقول‪" :‬ب�أن‬ ‫ال�ت���ش��ري�ع��ات ال�ع��رب�ي��ة ت�ع�ط��ي للحكومة ح�ق��وق��ا كبرية‬ ‫يف م��واج�ه��ة منظمات املجتمع امل ��دين‪ ،‬ت �ب��د�أ ب��احل��ق يف‬ ‫املوافقة على الت�أ�سي�س‪ ،‬والأع���ض��اء‪ ،‬ومراقبة الن�شاط‪،‬‬ ‫وامل���س��اءل��ة ع��ن الت�صرفات امل��ال�ي��ة‪ ،‬وغ�يره��ا م��ن قرارت‬ ‫تتخذها املنظمة‪ ،‬وتنتهي بحق احلكومة يف احلل الإداري‬ ‫للمنظمة �أو ت�صفيتها ودجمها يف �أخرى"‪.‬‬ ‫وينتقد حقوقيون التمادي يف نقد منظمات املجتمع‬ ‫امل��دين ومم��ار��س��ات�ه��ا‪ ،‬ان�ط�لاق��ا م��ن م�ب��ادئ دميقراطية‬ ‫عاملية يف ال�شفافية‪ ،‬وهي نقي�ض �إعادة �إنتاج عالقات نفوذ‬ ‫من خالل جمعيات �أهلية مدنية �شكال‪.‬‬ ‫ويو�صي اخلرباء باحلاجة �إىل تقوية وعي املجتمع‬ ‫بثقافة امل�ساءلة‪ ،‬مع تدريب منظمات املجتمع املدين على‬ ‫�أدوات ت�سمح للفئات امل�ستفيدة باحل�صول على املعلومات‬ ‫واملعرفة‪ ،‬وتطوير نوعية اخلدمات املقدمة لها‪.‬‬ ‫ويهدف امل�ؤمتر الذي ي�ستمر حتى اليوم‪ ،‬مب�شاركة‬ ‫ف�ئ��ات خمتلفة م��ن ال�ق�ط��اع احل�ك��وم��ي وق �ط��اع املجتمع‬ ‫امل ��دين الإق�ل�ي�م��ي وال � ��دويل‪� ،‬إىل ت �ب��ادل اخل �ب�رات على‬ ‫امل�ستوى الدويل لالطالع على الأدوات املالئمة للم�ساءلة‬ ‫داخل منظمات املجتمع املدين‪.‬‬ ‫وي�سعى �إىل بناء �شبكة من اخلرباء من �أجل حت�سني‬ ‫�أداء امل�ساءلة‪ ،‬وتعزيز م�ب��ادئ ال�شفافية داخ��ل املجتمع‬ ‫امل��دين‪ ،‬لتطوير �أدائ �ه��ا وامل�ساهمة يف االرت �ق��اء بدورها‬ ‫الهام يف تعزيز مبادئ الدميقراطية وح��وق الإن�سان"‪.‬‬

‫انتهاء املرحلة الأوىل من م�شروع‬ ‫االمتحانات الإلكرتونية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫�أن�ه��ى دي��وان اخل��دم��ة املدنية املرحلة الأوىل‬ ‫من م�شروع االمتحانات التناف�سية الإلكرتونية‬ ‫وال��ذي متثل يف بناء نظام متكامل لالمتحانات‬ ‫التناف�سية‪.‬‬ ‫و�أف��اد بيان للديوان �أم�س الأح��د �أن الديوان‬ ‫ي�ع�ك��ف وب��ال�ت�ن���س�ي��ق م��ع جل�ن��ة م��ن املتخ�ص�صني‬ ‫واخلرباء يف جمال القيا�س والتقومي يف القطاعني‬ ‫ال�ع��ام واخل��ا���ص على حت��دي��ث حم�ت��وى االمتحان‬ ‫الإلكرتوين و�أ�ساليبه‪ ،‬بحيث يربط بني متطلبات‬ ‫الوظيفة من املعارف واملهارات وال�سمات ال�شخ�صية‬ ‫املطلوب توافرها يف املتقدم لتعبئتها‪.‬‬ ‫ويتيح النظام احلايل ب�شقيه الفني والإداري‬ ‫اختبار املهارات واال�ستعدادات العقلية التي خ�ص�ص‬

‫لها ‪ 50‬باملئة من جمموع عالمات االختبار‪ ،‬فيما‬ ‫خ�ص�ص ‪ 40‬باملئة ل�ل�ق��درات امل�ع��رف�ي��ة‪ ،‬و‪ 10‬باملئة‬ ‫لل�سمات ال�شخ�صية لطالب الوظيفة‪.‬‬ ‫ومت ب�ن��اء ال�ن�ظ��ام احل ��ايل بحيث ي�ك��ون مرناً‬ ‫ومتنا�سباً مع القدرات املتفاوتة لطالبي الوظيفة‬ ‫يف التعامل مع احلا�سوب عند املرحلة الأوىل من‬ ‫االمتحانات‪ ،‬والتي من املتوقع �أن تبد�أ يف منت�صف‬ ‫العام احل��ايل للتخ�ص�صات ذات االرت�ب��اط املبا�شر‬ ‫باحلا�سوب كالتخ�ص�صات احلا�سوبية والهند�سية‪.‬‬ ‫وي �ت �ي��ح ال �ن �ظ��ام االل� �ك�ت�روين �إم �ك��ان �ي��ة عقد‬ ‫االمتحانات ع�بر �شبكة االن�ترن��ت‪ ،‬حيث �سي�صار‬ ‫ال�ت�ن���س�ي��ق م ��ع اجل��ام �ع��ات ال��ر� �س �م �ي��ة واخلا�صة‬ ‫ال� �س �ت �خ��دام خم� �ت�ب�رات احل��ا� �س��وب ل��دي �ه��ا لعقد‬ ‫االمتحانات التناف�سية الكرتونياً يف حمافظات‬ ‫اململكة‪.‬‬

‫عزوف املزارعني عن م�شروع �إدارة‬ ‫امل�صادر الزراعية يف املزار اجلنوبي‬ ‫املزار اجلنوبي‪ -‬برتا‬ ‫قال عدد من ر�ؤ�ساء اللجان‬ ‫الزراعية يف لواء املزار اجلنوبي‬ ‫�إن ق ��رار ال�ل�ج�ن��ة التوجيهية‬ ‫مل�شروع �إدارة امل�صادر الزراعية‬ ‫بتخفي�ض خم�ص�صات الدعم‬ ‫امل ��ايل ل�ل�م���ش��روع��ات الزراعية‬ ‫�أدى اىل توقف �صغار املزارعني‬ ‫ع ��ن � �ش �م��ول �أرا� �ض �ي �ه ��م بهذا‬ ‫امل�شروع‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��وا �أن ه��ذا امل�شروع‬ ‫احل � � � �ي� � � ��وي � � � �س� � ��اه� � ��م خ� �ل��ال‬ ‫ال �� �س �ن��وات امل��ا� �ض �ي��ة بتو�سيع‬ ‫ال��رق �ع��ة ال��زراع �ي��ة يف مناطق‬ ‫ال �ل��واء وت��وف�ير ف��ر���ص العمل‬ ‫لأب � �ن � ��اء امل �ن �ط �ق��ة م� ��ن خ�ل�ال‬ ‫�إن�شاء ال�سدود الرتابية و�آبار‬ ‫ج�م��ع م �ي��اه الأم� �ط ��ار وت�أهيل‬ ‫الب�ساتني املعمرة‪ .‬وبني ر�ؤ�ساء‬ ‫ال� �ل� �ج ��ان م � �ب� ��ارك ال� �ط ��راون ��ة‬ ‫ويون�س النعيمات �أن امل�شروع‬ ‫ق �ل ����ص امل� ��� �س ��اح ��ات ال ��زراع� �ي ��ة‬ ‫امل �� �ش �م��ول��ة م� ��ن‪ 25‬اىل ع�شرة‬ ‫دومنات وتخفي�ض دعم متويل‬ ‫الآب� ��ار واخل ��زان ��ات املخ�ص�صة‬

‫جلمع م�ي��اه االم�ط��ار اىل ‪750‬‬ ‫دي �ن ��ارا ب ��دال م � ��ن‪ 1600‬دينار‪،‬‬ ‫وخم���ص���ص��ات زراع � ��ة ال ��دومن‬ ‫بالأ�شجار املثمرة من ‪ 45‬اىل ‪20‬‬ ‫دينارا للدومن الواحد‪ ،‬وخف�ض‬ ‫ب��دل ب�ن��اء اجل� ��دران احلجرية‬ ‫من ثالثة دنانري اىل دينارين‬ ‫ل�ل�م�تر ال �ط��ويل م��ع �أن �أج ��ور‬ ‫العمالة املنفذة قد ت�ضاعفت‪،‬‬ ‫ك �م��ا مت ال �ت��وق��ف ع ��ن ت�أهيل‬ ‫الأ� �ش �ج��ار امل �ع �م��رة والأ�سالك‬ ‫ال���ش��ائ�ك��ة‪ .‬و�أك ��د امل��زارع��ون �أن‬ ‫ه � ��ذه الإج� � � � � ��راءات ا�ستدعت‬ ‫ال �ب �ع ����ض اىل � �س �ح��ب طلبات‬ ‫�شمول �أرا�ضيهم الزراعية لعدم‬ ‫مقدرتهم على حتمل تكاليف‬ ‫�إقامة امل�شروعات الزراعية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش ��ارت رئ�ي���س��ة اللجنة‬ ‫ال�ن���س��وي��ة يف ج�م�ع�ي��ة املن�شية‬ ‫اخل �ي��ري � ��ة ك� �ف ��ى ال � �ط� ��راون� ��ة‬ ‫اىل �أن امل �� �ش��روع ت ��أخ��ر العام‬ ‫احل� � ��ايل يف ت �ن �ف �ي��ذ ال � � ��دورات‬ ‫الت�أهيلية لل�سيدات الراغبات‬ ‫يف �إن���ش��اء م�شروعات م�شتقات‬ ‫احل � � �ل � � �ي � ��ب واخل� � � ��� � � �ض � � ��روات‬ ‫اجل �م��اع �ي��ة وال� �ف ��ردي ��ة‪ .‬وق ��ال‬

‫نعي فا�ضل‬

‫انتقل اىل رحمة اهلل تعاىل ظهر �أم�س‬

‫احلاج حممد م�صباح حيدر الناجي‬ ‫(ابو يحيى)‬

‫و�سي�شيع جثمانه الطاهر من بعد �صالة ظهر اليوم‬ ‫من م�سجد بالل بن رباح والدفن يف مقربة خميم اربد‬ ‫وتقبل العزاء يف الديوان العام لأهايل طرية حيفا‪.‬‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمده الفقيد بوا�سع رحمته و�أن و�أن‬ ‫يلهم �أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‬ ‫عنهم وليد خالد الناجي‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬

‫م��دي��ر �إدارة امل���ش��روع املهند�س‬ ‫خ ��ال ��د احل �ب��ا� �ش �ن��ة ردا على‬ ‫��ش�ك��اوى امل��زارع�ي�ن �إن اللجنة‬ ‫ال�ت��وج�ي�ه�ي��ة ل �ل �م �� �ش��روع��ات يف‬ ‫وزارة الزراعة تقوم يف كل عام‬ ‫بتقييم ع�م��ل امل �� �ش��روع ومدى‬ ‫م�ساهمة املزارعني يف امل�ساهمة‬ ‫بتحمل ج��زء من تكلفة �إجناز‬ ‫امل� ��� �ش ��روع ��ات ال ��زراع� �ي ��ة التي‬ ‫كان امل�شروع يغطيها كاملة يف‬ ‫م��راح �ل��ه ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬الف �ت��ا اىل‬ ‫�أن اللجنة ارت ��أت هذا العام �أن‬ ‫ي�ساهم املزارع بجزء من تكلفة‬ ‫�إجناز م�شروعاته الزراعية‪.‬‬

‫ق�صر عمرة يف حمافظة الزرقاء‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قالت دائرة الآثار العامة �إنه مت يف بداية العام‬ ‫احلايل �إقرار تنفيذ ‪ 30‬م�شروعا يف جمال التنقيب‬ ‫والرتميم وال�صيانة يف حمافظات اململكة بكلفة‬ ‫تقدر بـ‪� 600‬ألف دينار‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��اط��ق الإع�ل�ام��ي ب��ال��دائ��رة الدكتور‬ ‫رافع احلراح�شة لوكالة االنباء االردنية (برتا) �إن‬ ‫الدائرة منحت ‪ 30‬ت�صريحا حتى الآن لفرق دولية‬ ‫للبحث والتنقيب والرتميم من خالل امل�ؤ�س�سات‬ ‫واجل��ام�ع��ات ال��دول�ي��ة التابعة لها وب��ال�ت�ع��اون مع‬ ‫الدائرة‪ ،‬م�شريا اىل �أن االتفاقيات وقعت مع هذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات بتمويل منها ب�ه��دف البحث العلمي‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن ه��ذه امل�شاريع �شملت ترميم و�صيانة‬ ‫ق�صر امل�شتى بكلفة �إجمالية بلغت ‪� 196‬أل��ف يورو‬ ‫ب��دع��م م��ن متحف ب��رل�ين‪ ،‬ك�م��ا دع�م��ت احلكومة‬ ‫اال�سبانية م�شروع ترميم ق�صر احلالبات وحمام‬ ‫ال���ص��رح (�آث ��ار �أم��وي��ة) م��ن خ�لال منحة قدمتها‬ ‫لوزارة التخطيط والتعاون الدويل‪ .‬و�أ�شار اىل �أنه‬ ‫مت ترميم و�صيانة موقع قلعة مكاور الأث��ري يف‬ ‫حمافظة مادبا بالتعاون مع الأكادميية الهنغارية‬ ‫للفنون بقيمة ‪� 75‬أل��ف ي��ورو على ث�لاث �سنوات‪،‬‬ ‫م���ش�يرا اىل �أن ��ه مت ت��رم�ي��م و��ص�ي��ان��ة ق�صر برقع‬ ‫الأث ��ري يف منطقة روي���ش��د بقيمة ‪� 75‬أل��ف يورو‬ ‫تنفق على مدى ثالث �سنوات هي مدة االتفاقية‬ ‫مع االكادميية الهنغارية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن احل��راح���ش��ة �أن امل���ش��اري��ع املحلية التي‬ ‫نفذت من قبل الدائرة يف البوابة ال�شمالية ملدينة‬ ‫جر�ش الأثرية �إ�ضافة اىل ترميم الأبراج والأ�سوار‬

‫املحاذية للبوابة ال�شمالية ملدينة جر�ش و�إكمال‬ ‫ترميم بوابة ه��ادري��ان (قو�س الن�صر) التي يعود‬ ‫بنا�ؤها اىل القرن الثاين امليالدي‪ ،‬وترميم حلبة‬ ‫��س�ب��اق اخل�ي��ل (ال �ه �ي �ب��ودورم) ح�ي��ث مت ا�ستثماره‬ ‫�سياحيا الآن من قبل �شركة خا�صة مبوافقة ودعم‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وقال احلراح�شة �إن العمل يجري حاليا على‬ ‫ت��رم�ي��م جم�م��وع��ة م��ن ال�ك�ن��ائ����س م��ن ق�ب��ل فريق‬ ‫وطني من دائ��رة الآث��ار‪� ،‬إ�ضافة اىل ترميم معبد‬ ‫زيو�س يف مدينة جر�ش من قبل الدائرة وبالتعاون‬ ‫مع املعهد الفرن�سي لالثار‪ .‬ولفت اىل �أنه يف بداية‬ ‫هذا العام مت االنتهاء من ترميم وت�أهيل البيوت‬ ‫الأم��وي��ة ومبنى موقع �أم اجل�م��ال الأث��ري لتكون‬ ‫متحفا للموقع ومركز زوار وا�سرتاحة‪ ،‬مبينا انه‬ ‫بو�شر العمل على �صيانة وترميم الكني�سة وامل�سجد‬ ‫الأموي يف منطقة رحاب املفرق‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف احل��راح �� �ش��ة �أن ال� ��دائ� ��رة نتيجة‬ ‫مل �ح��دودي��ة م�ي��زان�ي�ت�ه��ا ت �ع��اين م��ن ق�ل��ة يف كادرها‬ ‫الب�شري من موظفني ومهند�سني ومتخ�ص�صني‬ ‫بالآثار‪ ،‬م�شريا اىل حاجتها ملخت�صني وخ�براء يف‬ ‫ال�ش�أن ال�سياحي‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن يف اململكة ‪� 25‬أل��ف موقع �أثري‬ ‫تتنوع يف مقوماتها ومزاياها بني الدينية والأثرية‬ ‫والتاريخية من �أبرزها البرتاء‪ ،‬جر�ش‪ ،‬ام قي�س‪،‬‬ ‫جبل نيبو‪ ،‬قلعة عجلون‪ ،‬م��ادب��ا اخلريطة‪ ،‬وادي‬ ‫رم‪ ،‬قلعة ال �ك��رك‪ ،‬امل�غ�ط����س‪ ،‬ق�صري ع �م��رة‪ ،‬ق�صر‬ ‫احل��ران��ة‪ ،‬بيال‪ ،‬م�ك��اور‪� ،‬أم �أج�م��ال‪ ،‬قلعة ال�شوبك‪،‬‬ ‫متحف احلياة ال�شعبية‪ ،‬متحف الآث��ار االردنية‪،‬‬ ‫متحف العقبة‪ ،‬متحف مادبا‪ ،‬ومتحف ال�سلط‪.‬‬

‫�أمانة عمان تنجز ‪ 55‬يف املئة‬ ‫من �شبكة طرق كوريدور عبدون‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أجنزت �أمانة عمان ‪ 55‬يف املئة من �أعمال �شبكة‬ ‫ال�ط��رق الرئي�سية �ضمن ك��وري��دور ع�ب��دون التي‬ ‫با�شرت بتنفيذها العام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أك� ��د م��دي��ر دائ� ��رة التنفيذ يف �أم��ان��ة عمان‬ ‫املهند�س نبيل اجل��ري��ري �أن �شبكة الطرق البالغ‬ ‫م�ساحتها ‪� 220‬ألف مرت مربع �ستنجز بالتزامن مع‬ ‫�إجناز ميدان ويل العهد الأمري ح�سني بن عبداهلل‬ ‫الثاين على طريق املطار‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن �شبكة الطرق ت�شكل حلقة و�صل‬ ‫ب�ين خمتلف مناطق �أم��ان��ة ع�م��ان‪ ،‬و�ست�ساهم يف‬ ‫تخفيف االختناقات املرورية على ال�شوارع الداخلية‬ ‫لعمان‪ ،‬بحيث تكون �شوارع رديفة خلدمة احلركة‬ ‫املرورية‪.‬‬ ‫من جانب �آخر‪� ،‬أ�شار املهند�س اجلريري �إىل �أن‬ ‫العمل جار يف عدة م�شروعات منها تقاطع احلكمة‬ ‫م��ع � �ش��ارع �أج �ن��ادي��ن ال �ت��اب��ع مل�ن�ط�ق��ة القوي�سمة‪،‬‬

‫مو�ضحا �أن الأمانة با�شرت منذ �شهرين وبالتزامن‬ ‫م��ع ت�ن�ف�ي��ذ ��س�ل�ط��ة امل �ي��اه خ �ط��وط ل���ش�ب�ك��ة املياه‬ ‫واملجاري بفتح �شارع �أجنادين البالغ م�ساحته ‪30‬‬ ‫�ألف مرت مربع‪.‬‬ ‫كما توا�صل الأمانة العمل يف تو�سعة م�سرب‬ ‫كامل على ط��ول الطريق املمتد من م��رج احلمام‬ ‫ب��اجت��اه منطقة ال���ص�ن��اع��ة‪/‬وادي ال�سري‪ ،‬وت�أهيل‬ ‫�شارع �آل البيت التابع ملنطقة بدر اجلديدة والذي‬ ‫يتم تنفيذه على مراحل‪ ،‬حيث يعترب هذا ال�شارع‬ ‫مدخال رئي�سا لبدر اجلديدة وداب��وق وال�ضواحي‬ ‫املحيطة‪.‬‬ ‫و�أقامت الأمانة ج�سرا للم�شاة يف �شارع القد�س‬ ‫على مدخل منطقة املقابلني بالقرب من جمعية‬ ‫املتقاعدين الع�سكريني بكلفة ‪� 30‬ألف دينار‪.‬‬ ‫وقال مدير دائ��رة الإن�شاءات املهند�س حممد‬ ‫الرحاحلة �إن �إقامة اجل�سر جاء ا�ستجابة من �أمني‬ ‫عمان ملطالب امل��واط�ن�ين خ�لال زي��ارت��ه للمنطقة‬ ‫واجتماعه باملواطنني �ضمن اللقاء املفتوح‪.‬‬

‫نعي فا�ضل‬

‫ينعى مدير الأمن العام وجميع منت�سبي الأمن العام‬

‫مبزيد من احلزن والأ�سى‬

‫ال�شرطي امل�ستجد ممدوح عواد هاج�س‬ ‫والذي انتقل اىل رحمته تعاىل �إثر «مر�ض ع�ضال» �سائلني املوىل‬ ‫عز وجل �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته و�أن يلهم ذويه‬ ‫جميل ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬


‫‪8‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫�أ َّمه قرابة ‪� 700‬ضيف‬

‫عبد الرحمن جنم‬

‫«املهند�سني» و«العفاف» تكرمان الفائزين‬ ‫يف م�سابقة كتابة ق�صة «�أجدادنا‪� ..‬أحبابنا»‬

‫ُم�ستح�ضرات‬ ‫ذهنية‬ ‫ُج ِب َل الكون على منظومة من النوامي�س الثابتة غري‬ ‫الآيلة للتغري بتقادم الزمان ورحابة رقعة املعمورة‪ ،‬وهناك‬ ‫عرث الإن�سان على ذاته الآن ّية على امتداد ‪ 13.7‬مليار �سنة‬ ‫هي عمر الكون َو ْفق نظرية "االنفجار العظيم" الفيزيائية‪،‬‬ ‫وخالفاً للن�شاز من الأفراد الذين نادوا بنظرية "الإن�سان‬ ‫يف �أ�صله قِرد" ن�ش�أت احل���ض��ارة الإن�سانية للمرة الأوىل‬ ‫بالإن�سان نف�سه‪ ،‬خالفاً للذاهبني �إىل �أنها ن�ش�أت َغيرْ َ َمرة‪.‬‬ ‫وقد َرا َق للكثريين ا�ستعمال عبارة "�صراع احل�ضارات"‬ ‫باعتبارها َم َر َّد اخلالفات الب�شرية �شَ ْرقها و َغ ْربها‪ ،‬على �أن‬ ‫ن�ف��راً م��ن فال�سفة ال�ت��أري��خ خل�صوا �إىل �أن ذل��ك االعتقاد‬ ‫م��ان� ٌ�ب ل�ل���ص��واب‪ ،‬ح�ي��ث ال �� �ص��راع َن ��� َ�ش� َ�ب يف ب��اك��ورت��ه بني‬ ‫جُ َ‬ ‫الثقافات الإن�سانية املتنوعة بتنوع ا َ‬ ‫خل ْلق‪.‬‬ ‫وبنا ًء على ما �سلف ذك��ره‪ ،‬ف��إن مما ال مِ � َرا َء فيه �أن ال‬ ‫ن�ستطيع اقتفاء �أثر الدِّين ‪�-‬أ ًّيا كان‪ -‬كم�ؤثر فاعل له كلمة‬ ‫ال َف ْ�صل فيما �أ���شْ � َك� َل ب�ين الأمم‪ ،‬ذل��ك �أن ال� ِّدي��ن كما يرى‬ ‫م��ؤل��ف "ق�صة احل�ضارة" وي��ل دي��وران��ت ق��د خبا �أث��ره يف‬ ‫النا�س بفعل منو الرثوة وتو�سع املدينة‪.‬‬ ‫ولمَ َّ��ا كانت الأدي��ان ال�سماوية برمتها ‪-‬على اتفاقها يف‬ ‫الأ��ص��ول واختالفها يف ال�شرائع‪ -‬تعني بامل ُ ْطلَقِ َ�صيرْ ورة‬ ‫ال�ن��ا���س َت� َب�ع�اً ل�ن�ظ��ام ت�شريعي ُمن�ضبط‪ ،‬ك��ان �أنْ ناظرها‬ ‫التمرد والع�صيان الآدمي‪.‬‬ ‫وين�سجم هذا يف غالب ُك ْن ِه ِه مع واقع الإ�سالم القدمي‬ ‫احلديث‪� ،‬إذ �إننا نلم�س يف حا�ضرنا الراهن َجل َِّي �أثر الدينار‬ ‫بني امل�سلمني‪ ،‬وال �أعني هنا ‪َ -‬ق ْطعاً‪� -‬أولئك الذين َيبيعون‬ ‫دينهم ِب� َع� َر�� ٍ�ض م��ن ال��دن�ي��ا‪� ،‬إمن��ا �أخُ ��� ُّ�ص بالتحديد رجا ًال‬ ‫يتخذون من الدِّين َم َطايا لتحقيق م�آربهم‪ ،‬التي هي يف‬ ‫ظاهرها طاعة ويف جوهرها �أبعد ما تكون عن ذلك‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان ال���ص��راع يف حقيقته �ِ��ص � َراع �اً ب�ين الثقافات‬ ‫الإن�سانية ال احل�ضارات‪ ،‬فهذا َي�شي ب�أن الثقافات ال تعرف‬ ‫التجاعيد لكونها بِعدد الب�شر وحتى ميوتوا عن �آخرهم‪،‬‬ ‫وعليه فاختالف �أ�صحاب املعتقد الواحد وارد �آك��د‪� ،‬إال �أن‬ ‫من غري ال��وارد َق� ُّ�ط تغليب الهوى وف�ساد الظن وتطويع‬ ‫الن�ص و�إجها�ض احلق و َلف ُ‬ ‫ْظ اخلري‪.‬‬ ‫نحن كم�سلمني ما َبرحنا ‪-‬على �سبيل املثال ال احل�صر‪-‬‬ ‫ال َنفْقه َج ْوهر ال�صدقة‪� ،‬إذ هي ما تزال قا�صرة على ت�شييد‬ ‫امل�ساجد ‪-‬على عِ � َ�ظ� ِ�م ث��واب�ه��ا‪ -‬وت��وزي��ع امل��داف��ئ واملالحف‪،‬‬ ‫لأن �أذهاننا ُمربجمة على �أن اخل�ير كله يف بناء امل�ساجد‬ ‫كاف‪َ ،‬ف َه َّ‬ ‫وزخرفتها فح�سب وهذا غري ٍ‬ ‫م�سن‬ ‫ال �سمعنا عن حُ ْ‬ ‫َثريٍّ يتبنى تعليم طلبة اجلامعات اجلادِّين ممن �أعجزهم‬ ‫�ضيق ذات اليد‪� ،‬أو حُم�سن يعمد �إىل �إعفاف ال ُعزاب من ذوي‬ ‫الأهلية والكفاءة‪� ،‬أو حُم�سن ُين�شئ م�شاريع ُتدِ ُّر َدخْ ً‬ ‫ال على‬ ‫َم��نْ ال َدخْ � َل له من ذوي االحتياجات اخلا�صة �أو العاهات‬ ‫امل�ستدمية‪َ ،‬ع َم ً‬ ‫ال باحلكمة ال�صينية‪" :‬ال ُتعطني �سمك ًة بل‬ ‫علمني كيف �أ�صطاد"‪.‬‬ ‫ولعلنا ُن��درك ع�شوائية ال�صدقة فينا حاملا ن�سمع عن‬ ‫مدير �إح��دى اجلمعيات اخل�يري��ة الكبرية ق��ول��ه‪" :‬وردنا‬ ‫حلائف وبطانيات ومدافئ مبا ال يقل عن مليوين دينار!!‬ ‫عجزنا عن توزيعها على م�ستحقيها‪ ،‬حيث حاجة النا�س‬ ‫باتت تتجاوز هذه الأمور"‪.‬‬ ‫ومن امل�سائل التي ما انفك اجلدل م�ستمراً فيها تعدد‬ ‫الزوجات‪ ،‬والتي ال جنر�ؤ على التطرف فيها زاعمني �أنها‬ ‫من خارج الن�ص‪� ،‬إمنا َن ُر ُّد على الذين ُي َر ِّوجون للتعدد على‬ ‫َع َواهِ نه لكونه �أ�ص ً‬ ‫ال و�سنة؛ ب�أن الأوىل والأوجب والأ�صلح‬ ‫هو �إ ْن َكا ُح ال ُعزاب ذوي الأهلية‪ ،‬و�إن قيل‪" :‬ال نعلم �صاحب‬ ‫�أهلية"‪َ ،‬ف�ساعتها �أ ُر ُّد بوجود جمعية ُت ْعرف با�سم "العفاف‬ ‫اخلريية" ت �ت��وىل ت��زوي��ج ال���ش�ب��اب م��ن م�ع��� ِ�س��ري احل ��ال‪،‬‬ ‫وتعتمد يف ذلك على التربعات العينية والنقدية‪ ،‬و�إن قال‬ ‫قائلهم‪" :‬هاتِ يل ن َّ�صاً على ما تقول" ف�إين �س�أقول‪" :‬ال‬ ‫ي�ؤمن �أحدكم حتى ُيحِ ب لأخيه ما ُيحب لنف�سه"‪.‬‬ ‫ري �إال ِبتُخْ مة غني"‪ ،‬ف�إن من الأنانية‬ ‫ولأنه "ما َجا َع فق ٌ‬ ‫مالٍ‬ ‫ِ�س‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ٍ‪،‬‬ ‫و‬ ‫خا‬ ‫وجاره‬ ‫�شبع‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫وجاه‬ ‫مبكان يف حق كل ذي‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫على ذل��ك يف �شتى مناحي احل�ي��اة‪ ،‬لِتعلم ال����سِ � َّر يف دخول‬ ‫الفقراء اجلنة قبل الأغنياء بـ (‪ )500‬عام‪.‬‬

‫جلنة امل�سابقة تقدم كلمتها قبيل تكرمي الفائزين باجلائزة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن�ظ�م��ت ج�م�ع�ي��ة ال �ع �ف��اف اخل�ي�ري ��ة واللجنة‬ ‫ال �ث �ق��اف �ي��ة واالج �ت �م��اع �ي��ة يف ن �ق��اب��ة املهند�سني‬ ‫الأردن�ي�ين بعمان �أم�س الأول ال�سبت‪ ،‬حفل توزيع‬ ‫ج��وائ��ز الفائزين يف م�سابقة كتابة ق�صة بعنوان‪:‬‬ ‫"�أجدادنا‪� ..‬أحبابنا"‪.‬‬ ‫وامل�سابقة ‪-‬التي انطلقت يف �آذار املا�ضي‪� -‬شارك‬ ‫فيها ‪ 550‬طالباً وطالبة موزعني على فئات عمرية‬ ‫ثالثة‪ ،‬وتتمثل الفئة الأوىل بـ(‪ )144‬م�شاركة‪ ،‬والفئة‬ ‫الثانية ب �ـ(‪ )194‬م�شاركة‪ ،‬والفئة الثالثة بـ(‪)212‬‬ ‫م�شاركة من ‪ 62‬مدر�سة من خمتلف املناطق‪.‬‬ ‫نقيب املهند�سني الأردن�ي�ين املهند�س عبد اهلل‬ ‫عبيدات‪� ،‬شدد يف كلمة له باحلفل ‪-‬الذي �أمَّه قرابة‬ ‫‪� 700‬ضيف‪ -‬على دعم النقابة للن�شاطات الثقافية‬ ‫التي تهدف �إىل ت�شجيع الطلبة على الإبداع الأدبي‬ ‫وال�ث�ق��ايف‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل تعزيز دور الأ� �س��رة والقيم‬ ‫الأ�صيلة يف املجتمع‪ ،‬م�ضيفاً �أن هذه امل�سابقة ت�ؤكد‬ ‫االهتمام الوا�سع ب��دور ا َ‬ ‫جل� َّدي��ن واح�ت�رام الأحفاد‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أ�شار مدير جمعية العفاف اخلريية‬ ‫مفيد �سرحان �إىل �أن تنظيم ه��ذه امل�سابقة ي�أتي‬ ‫�ضمن �أه��داف اجلمعية يف املحافظة على الأ�سرة‪،‬‬ ‫باعتبارها اللبنة الأ�سا�سية يف بناء املجتمع وحر�صاً‬ ‫على ا�ستمرار مفهوم الأ�سرة املمتدة‪ ،‬وتعزيز دور‬ ‫اجلدين وتقديراً لإمكانياتهم و�أثرهم الإيجابي يف‬ ‫حياة الأبناء والأحفاد‪ ،‬وزاد‪�" :‬إن امل�شاركة الوا�سعة‬ ‫يف هذه امل�سابقة تظهر حر�ص الأحفاد على التوا�صل‬ ‫مع �أجدادهم"‪.‬‬

‫و�أع��رب �سرحان عن �شكره وتقديره للجهات‬ ‫الداعمة والراعية لهذه امل�سابقة‪ ،‬و�إىل وزارة الرتبية‬ ‫والتعليم التي عممت امل�سابقة من خالل مدار�سها‪،‬‬ ‫فيما ه�ن��أ ع�ضو اللجنة ال�ث�ق��اف�ي��ة واالجتماعية‬ ‫بنقابة املهند�سيني املهند�س �إب��راه�ي��م الدربا�شي‬ ‫الطلبة الفائزين بامل�سابقة‪ ،‬مقدماً ال�شكر للجهات‬ ‫الراعية والداعمة‪.‬‬ ‫وعلى هام�ش احلفل‪� ،‬ألقى القا�ص والإعالمي‬ ‫يف �إذاع� ��ة "حياة ‪ "FM‬حم�م��ود ال��رج�ب��ي‪ ،‬كلمة‬ ‫جل �ن��ة ال�ت�ح�ك�ي��م ال �ت��ي �أث �ن��ت ف�ي�ه��ا ع �ل��ى م�ستوى‬ ‫امل�شاركني‪ ،‬متطرقاً �إىل �أن هذه الإبداعات يف حاجة‬ ‫�إىل ال��رع��اي��ة م��ن خمتلف امل�ؤ�س�سات‪ ،‬ت�لاه و�صلة‬ ‫�إن�شادية �أدتها فرقة التقوى الفنية‪.‬‬ ‫و��س�ل��م ن�ق�ي��ب امل�ه�ن��د��س�ين امل�ه�ن��د���س ع�ب��د اهلل‬ ‫ع�ب�ي��دات وم��دي��ر جمعية ال�ع�ف��اف اخل�يري��ة مفيد‬ ‫�سرحان‪ ،‬اجل��وائ��ز على م�ستحقيها م��ن الفائزين‬ ‫باملراتب الأوىل �إىل جانب الهدايا على الفائزين‬ ‫بالق�ص�ص املتميزة‪� ،‬إذ فاز باملراتب الأوىل يف الفئة‬ ‫(‪� )11-8‬سنوات ك ً‬ ‫ال من‪ :‬عائ�شة معت�صم الغزاوي‬ ‫من ال�صف الرابع يف مدار�س بيت املقد�س (باملركز‬ ‫الأول)‪ ،‬بينما تربعت على مقعد املركز الثاين دانية‬ ‫حممود الرجبي من ال�صف الرابع يف مدر�سة الغد‬ ‫الرتبوية‪ ،‬يف حني نالت �أ�سيل منور النويري من‬ ‫ال�صف اخلام�س يف مدر�سة �إن��اث الطالبية املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وع��ن الفئة العمرية (‪� )14-12‬سنة‪ ،‬ح�صدت‬ ‫ف�ضة ع�ل��ي ح�سني ح��وري��ة م��ن ال���ص��ف ال���س��اب��ع يف‬ ‫مدر�سة �أم طفيل الثانوية للبنات املركز الأول‪ ،‬فيما‬ ‫فازت ب�شرى حممد الكردي من ال�صف الثامن يف‬

‫الفائزات يف امل�سابقة يف �صورة جماعية‬

‫مدر�سة الأم�ي�رة رحمة باملركز ال�ث��اين‪� ،‬أم��ا املركز‬ ‫ال�ث��ال��ث ف�ك��ان م��ن ن�صيب ب�ت��ول ح��ارث الرمياوي‬ ‫من ال�صف الثامن يف مدر�سة الكمالية الأ�سا�سية‬ ‫للبنات‪ ،‬وج��اءت �شفاء يحيى الق�ضاة م��ن ال�صف‬ ‫الثامن يف مدر�سة الإ�سراء الأ�سا�سية للبنات باملركز‬ ‫ال��راب��ع‪ ،‬وت�ب��و�أت ُ�سرى با�سم ال�ساحلي من ال�صف‬ ‫الثامن يف مدر�سة �إناث الها�شمي الإعدادية الثانية‬ ‫املركز اخلام�س‪.‬‬ ‫وعن الفئة العمرية الفئة (‪� )17-15‬سنة‪ ،‬فازت‬ ‫باملركز الأول مي�ساء عبد الكرمي الزعبي من ال�صف‬ ‫العا�شر يف مدر�سة �أم نوارة الثانوية للبنات‪ ،‬وح َّلت‬ ‫ن��داء حامد �أب��و ع��ودة من ال�صف الثاين ثانوي يف‬ ‫املدر�سة املهنية ال�شاملة مبعان باملركز الثاين‪ ،‬وحاز‬ ‫املركز الثالث مكرراً رغد حممد ال�سيد من ال�صف‬ ‫ال�ع��ا��ش��ر يف م��در��س��ة ال�ي��وب�ي��ل ال��ذه�ب��ي ال�شاملة‪،‬‬ ‫�أم��ا املركز ال��راب��ع فكان من ن�صيب �ضحى حممد‬ ‫احلجوج من ال�صف �أول ثانوي يف مدر�سة البقعة‬ ‫الثانوية للبنات‪ ،‬ونالت اجلائزة يف املركز اخلام�س‬ ‫ن ��ورا �أح �م��د �أب ��و خليل م��ن ال���ص��ف �أول ث��ان��وي يف‬ ‫مدر�سة اليوبيل‪.‬‬ ‫ويف الأث �ن��اء‪ ،‬ك��رم منظمو امل�سابقة جمموعة‬ ‫من الطلبة والطالبات ا�ستحقت ق�ص�صهم التكرمي‬ ‫ومل حتظ باملراكز الأُ َو ْل‪ ،‬وهم‪ :‬رند �أبو ال�شعر من‬ ‫ال�صف الثامن يف املدر�سة الأهلية للبنات‪ ،‬وجمد‬ ‫عمر البا�ش من ال�صف ال�سابع يف مدر�سة �إناث التاج‬ ‫الإعدادية‪ ،‬وليلى جمال الرتك من ال�صف الثامن‬ ‫يف مدر�سة عائ�شة �أم امل�ؤمنني‪ ،‬ورهف خالد املنا�صرة‬ ‫م��ن ال���ص��ف ال �ث��ام��ن يف م��در� �س��ة ع �م��ان الدولية‪،‬‬ ‫ويا�سمني ع�صام اخلطيب م��ن ال�صف ال�سابع يف‬

‫مدر�سة النظم احلديثة‪ ،‬وهيام يو�سف �أبو حمدة من‬ ‫ال�صف ثاين ثانوي يف مدر�سة عني غزال الثانوية‬ ‫للبنات‪ ،‬ون�سرين حممد املزين من ال�صف العا�شر‬ ‫يف مدر�سة �إناث ماركا الإعدادية بالر�صيفة‪ ،‬وبتول‬ ‫�أحمد عقل من ال�صف العا�شر يف مدر�سة اليوبيل‪،‬‬ ‫و�سو�سن را�ضي ال�ساحوري من ال�صف الأول ثانوي‬ ‫يف امل�ضمار الثانوية‪ ،‬وهيا جمال باكو من ال�صف‬ ‫التا�سع يف مدر�سة الأمري حمزة‪.‬‬ ‫وب���ش��أن ج��وائ��ز امل�سابقة‪ُ ،‬م�ن��ح ال�ف��ائ��ز باملركز‬ ‫الأول جائزة مالية قدرها ‪ 60‬ديناراً لكل فئة‪ ،‬فيما‬ ‫مُنح الفائز باملركز الثاين جائزة مالية مقدارها‬ ‫‪ 40‬ديناراً لكل فئة‪ ،‬بينما مُنح الفائز باملركز الثالث‬ ‫جائزة مالية مقدرها ‪ 25‬ديناراً لكل فئة �إ�ضافة �إىل‬ ‫جوائز كبرية �أخرى‪.‬‬ ‫يذكر �أن ثلة من امل�ؤ�س�سات �ساهمت يف تقدمي‬ ‫اجل��وائ��ز وال�ه��داي��ا العينية والنقدية للم�شاركني‬ ‫وه� ��م‪ :‬م��ؤ��س���س��ة ع �ب��د احل �م �ي��د � �ش��وم��ان‪ ،‬و�أحمد‬ ‫ق��ادري‪ ،‬ومديرية الأم��ن العام‪ /‬العالقات العامة‪،‬‬ ‫ومدار�س احل�صاد الرتبوي‪ ،‬و�شركة خمازن اليا�سر‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة (‪ ،)food city‬وم��دار���س �أكادميية‬ ‫ال � ��رواد‪ ،‬وم��ؤ��س���س��ة دار امل�ن�ه��ل للن�شر والتوزيع‪،‬‬ ‫ورو�ضة الهدهد‪ ،‬ومركز الفر�سان للأعمال الفنية‬ ‫والتجارية‪ ،‬و�صربي عرعراوي‪ ،‬وجمعية املحافظة‬ ‫ع�ل��ى ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي‪ ،‬وجمعية العقبة اخلريية‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬ومدار�س جمعية املركز الإ�سالمي يف‬ ‫الزرقاء‪ ،‬وحمالت تبارك للزي ال�شرعي‪.‬‬ ‫و�ساهم يف الرعاية الإع�لام�ي��ة للم�سابقة كل‬ ‫من‪� :‬صحيفة ال�سبيل اليومية‪ ،‬و�إذاع��ة "حياة �أف‬ ‫�أم"‪ ،‬وموقع البو�صلة الإخباري‪.‬‬

‫جانب من احل�ضور يف احلفل‬

‫حما�ضرة عن «الهيكل بني الأ�سطورة وحقائق‬ ‫التاريخ» يف ملتقى القد�س الثقايف‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ن�صر العتوم‬

‫األنشودة السجينة‬

‫(‪� )107‬أيام على اعتقال‬ ‫املن�شد �أبو راتب يف �أمريكا‬

‫نظم ملتقى القد�س الثقايف م�ساء �أم�س يف مقر‬ ‫امللتقى بعمان‪ ،‬حما�ضرة ثقافية ف ّند فيها الدكتور‬ ‫ع�صام �سخنيني الأ�ساطري ال�صهيونية حول الهيكل‬ ‫امل��زع��وم‪ ،‬مقارناً ب�ين امل��روي��ات التوراتية ومظهراً‬ ‫تناق�ضاتها فيما يخ�ص بناء الهيكل املزعوم‪.‬‬ ‫وقدّم �سخنيني �أد ّلته مدعّمة بالآثار وال�شواهد‬ ‫الأثرية‪ ،‬وق��ال‪" :‬ال وجود لهذا الهيكل �أ�ص ً‬ ‫ال و�إنّ‬ ‫كثرياً من الأثر ّيني وخا�صة اليهود منهم �أثبتوا �أنه‬ ‫ال وجود لهذا الهيكل‪ ،‬حيث ال يوجد عامود �أو حتى‬ ‫ك�سرة فخارية تدل عليه"‪.‬‬

‫وا��س�ت�ن��د يف ت�ف�ن�ي��ده مل��زاع��م ال���ص�ه��اي�ن��ة حول‬ ‫املتخ�ص�صني‬ ‫ري من �أق��وال و�أبحاث‬ ‫الهيكل �إىل كث ٍ‬ ‫ّ‬ ‫من علماء اليهود الأث��ري�ين‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أقوال‬ ‫و�أبحاث العلماء الغربيني‪.‬‬ ‫رئي�س ملتقى القد�س الثقايف الدكتور �إ�سحاق‬ ‫الفرحان‪� ،‬شدد على �أهمية ال�ن��دوات واملحا�ضرات‬ ‫العلمية ال�سرتجاع مدينة القد�س ثقافياً وتاريخياً‬ ‫يف معركة ال ّأمة نحو التحرير‪ ،‬م�ؤكداً على �ضرورة‬ ‫ا�ستمرارية هذه الندوات املتخ�ص�صة‪.‬‬ ‫يذكر �أن ملتقى القد�س الثقايف ّ‬ ‫ينظم حما�ضر ًة‬ ‫متخ�ص�ص ًة يف ال�ش�ؤون املقد�سية‪ ،‬يف‬ ‫�أو ندو ًة ثقافي ًة‬ ‫ّ‬ ‫ال�سبت الأول من كل �شهر‪.‬‬

‫�سخنيني (ي�سار) يف املحا�ضرة‬


‫�أ�سرة‪�..‬صحة‪..‬جمتمع‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫الأ�سباب املحتملة لت�أخر اللغة عند الأطفال‬ ‫احلقيقة �أن �أ�سباب ت�أخر اللغة متعددة‪� ،‬أذكرها‬ ‫ب�إيجاز‪:‬‬ ‫‪ -1‬الإع��اق��ات ال��ذه�ن�ي��ة؛ حيث ي�ك��ون م�ستوى‬ ‫الذكاء منخف�ضا‪.‬‬ ‫‪ -2‬التوحد؛ وهنا تكون امل�شكلة الأ�سا�سية يف‬ ‫التوا�صل االجتماعي ب�شكل ع��ام‪ ،‬م��ع العديد من‬ ‫اال�ضطرابات ال�سلوكية الأخرى املرتتبة على ذلك‬ ‫كفرط احلركة و�ضعف التوا�صل الب�صري‪.‬‬ ‫‪ -3‬فرط احلركة وت�شتت االنتباه‪.‬‬ ‫‪ -4‬الإعاقة ال�سمعية‪.‬‬ ‫‪ -5‬احل��رم��ان البيئي؛ ويعني ح��رم��ان الطفل‬ ‫م��ن التوا�صل االجتماعي م��ع الأط �ف��ال الآخرين‬ ‫واخل ��روج للعب �أو االل�ت�ح��اق ب��دور احل�ضانة‪ ،‬مع‬ ‫��ض�ع��ف ال �ت��وا� �ص��ل ال�ل�ف�ظ��ي م��ع ال �ط �ف��ل م��ن قبل‬ ‫الأ�سرة‪.‬‬ ‫‪ -6‬احل� ��رم� ��ان ال �ع��اط �ف��ي؛ ن �ت �ي �ج��ة لإه� �م ��ال‬ ‫الطفل مم��ا ي�ترت��ب عليه خلل يف تكوين الرباط‬ ‫العاطفي مع الأ�سرة والآخر ب�شكل عام‪ ،‬وي�ؤدي �إىل‬ ‫ا�ضطرابات انفعالية نتيجة لعدم ال�شعور بالأمان‪،‬‬ ‫مما ي�ؤخر النمو والن�ضج لوظائف املخ‪.‬‬ ‫مما �أ�سلفنا جند يف الغالب �أن امل�شكلة الأ�سا�سية‬ ‫ع �ن��د ال �ط �ف��ل ه ��ي احل ��رم ��ان ال �ب �ي �ئ��ي‪ ،‬ال� ��ذي يعد‬ ‫املن�شط الأ�سا�سي للغة يف املراحل املبكرة من عمر‬ ‫ال�ط�ف��ل؛ ح�ي��ث مت��ر م��راك��ز ال�ل�غ��ة يف ه��ذه الفرتة‬ ‫مب��ا ي�سمى ف�ترات النمو احل�سا�سة‪ ،‬حينما تكون‬ ‫على �أهبة اال�ستعداد لبدء عمل املن�شط اخلارجي‬ ‫ال��ذي يعد مبثابة من يقوم بتن�صيب برنامج على‬ ‫جهاز كمبيوتر (�أي �أن مراكز اللغة مبثابة برنامج‬ ‫كمبيوتر �سليم وجاهز للعمل‪ ،‬لكنه يف انتظار من‬ ‫ي �ق��وم بتن�صيبه �أال وه ��و امل �ث�ي�رات ال�ب�ي�ئ�ي��ة)‪ ،‬وقد‬ ‫يحدث �أن يحرم الطفل من املثريات البيئية؛ ب�سبب‬ ‫احلماية املفرطة‪.‬‬ ‫ماذا عن الت�أخر يف منو اللغة وما هو امل�آل‬ ‫بالن�سبة للطفل؟‬ ‫�إن ج�ل���س��ات ال�ت�خ��اط��ب ت ��ؤت��ي ث�م��اره��ا مبكرا‪،‬‬ ‫وي�ت���ض��ح ذل ��ك يف ال�ت�ح���س��ن ال ��ذي ي �ط��ر�أ ع�ل��ى لغة‬ ‫ال�ط�ف��ل‪ ،‬وه��و معرفة املجموعة ال�ضمنية كلها �أو‬ ‫بع�ضها من حيوانات و�أجزاء اجل�سم‪ ،‬وبداية تكوين‬ ‫ح��وار‪ ،‬والرغبة واملباد�أة يف �سرد ما حدث حتى و�إن‬ ‫ك��ان��ت ح��روف��ه غ�ير �سليمة وف�ي�ه��ا بع�ض الت�شويه‬ ‫ك��احل��ذف �أو الإ��ض��اف��ة لبع�ض احل ��روف‪ ،‬وه��ذا يعد‬ ‫حت�سنا ملمو�سا ووا�ضحا‪ ..‬فالطفل يك ّون جملة من‬ ‫ثالث كلمات‪ ،‬تنبئ بح�سن امل�آل‪.‬‬ ‫ما عالقة ت�أخر اللغة ب�صعوبات التعلم‪ ..‬وهل‬ ‫كل من ت�أخر لغويا يعاين من �صعوبات التعلم؟‬ ‫�صعوبات التعلم تعني جمموعة من اال�ضطرابات‬ ‫ال �ت��ي ت ��ؤث��ر يف امل� �ه ��ارات الأك��ادمي �ي��ة والوظيفية‪،‬‬ ‫وتق�سم �إىل �صعوبات تعلم منائية (كا�ضطرابات‬ ‫اللغة اال�ستقبالية والتعبريية‪ ،‬و�إ��ص��دار الأ�صوات‪،‬‬ ‫وا�ضطرابات االنتباه والذاكرة والإدراك)‪ ،‬و�صعوبات‬ ‫ال�ت�ع�ل��م الأك ��ادمي �ي ��ة (ك���ض�ع��ف ال �ق ��درة ع �ل��ى تعلم‬ ‫القراءة والكتابة والتعبري الكتابي والفهم القرائي‬ ‫و�صعوبات التعلم يف احل�ساب)‪.‬‬ ‫وهذه اال�ضطرابات ال ت�شري �إىل ت�أخر يف الذكاء‪،‬‬ ‫ب��ل يف ب�ع����ض الأح �ي��ان ق��د ي �ك��ون ال�ط�ف��ل م��ن ذوي‬ ‫الذكاء املرتفع وف��وق املتو�سط‪ ،‬وي�صاحب �صعوبات‬ ‫التعلم بع�ض اال�ضطرابات االنفعالية والنف�سية‪،‬‬

‫جدد إيمانك‬

‫‪9‬‬

‫حممد عبد اهلل‬

‫)‬

‫اجلزاء ‪..‬والبالء‬ ‫�أخي املحب هلل تعاىل‪..‬‬

‫ك�ضعف ال �ق��درة ع�ل��ى �ضبط النف�س واالنطوائية‬ ‫والعزلة �أحيانا‪.‬‬ ‫وق��د يت�سبب يف ظهور �صعوبات التعلم عطب‬ ‫خ�ف��ي يف امل��خ يف ال�غ��ال��ب ال مي�ك��ن حت��دي��د �أ�سبابه‪،‬‬ ‫والعطب اخلفي يعني خلال وظيفيا على م�ستوى‬ ‫اخلاليا الع�صبية واملر�سالت الكيمائية‪ ،‬وال عالج‬ ‫دوائيا له‪.‬‬ ‫�أما عن ت�أخر اللغة وعالقته ب�صعوبات التعلم‪،‬‬ ‫فبع�ض الت�صنيفات ل�صعوبات التعلم �أطلقت ا�سم‬ ‫«�صعوبات التعلم النا�شئة عن ت�أخر اللغة»‪ ..‬لكن‬ ‫كيف حتدث؟‬ ‫‪ -1‬ق��د ي�ك��ون امل�سبب خلل وع�ط��ب خم��ي خفي‬ ‫ي�ؤثر يف منو اللغة وعمليات التعلم معا؛ وهنا تكون‬ ‫امل�شكلة يف عدم قدرة الطفل على التعامل مع الرموز‪،‬‬ ‫مبعنى �أن اللغة هي يف الأ�صل جمموعة من الرموز‬ ‫(م��ن �أ� �ص��وات كالمية وبعدها احل��روف الهجائية‬ ‫ال�ت��ي ت�ك��ون ال�ك�ل�م��ات واجل �م��ل)‪ ،‬وال �ت��ي ت�ه��دف �إىل‬ ‫تو�صيل الر�سائل بني الب�شر‪ ،‬وامل�ستقبل يقوم بفك‬ ‫ال��رم��وز يف امل��خ وحتليلها �إىل البنية الرتكيبية يف‬ ‫عملية غاية يف الدقة تنتهي بفهم ما �سمع‪.‬‬ ‫وت ��أخ��ر ال�ل�غ��ة ال�ن�م��ائ��ي ق��د ي���ص��اح�ب��ه خ�ل��ل يف‬ ‫التعامل م��ع ه��ذه ال��رم��وز م��ا ي�ترت��ب عليه �ضعف‬ ‫ال �ق��درة على فهم ال�ل�غ��ة‪ ،‬وم��ا يتبعه م��ن �ضعف يف‬ ‫ال �ق��درة على تعلم احل ��روف كتابة ودجم�ه��ا لتعلم‬ ‫الكلمات والقدرة على الفهم القرائي‪.‬‬ ‫‪ -2‬ق��د ي��ؤث��ر ت��أخ��ر اللغة على تكوين املفاهيم‬ ‫الالزمة لعملية التعلم‪ .‬وهذه املفاهيم ت�شمل‪:‬‬ ‫ العالقات املكانية مثل‪ :‬ف��وق‪ ،‬حتت‪ ،‬بجانب‪،‬‬‫بني‪� ،‬أمام‪ ،‬خلف‪.‬‬ ‫‪ -‬ومفاهيم الأحجام مثل‪ :‬كبري‪� ،‬صغري‪� ،‬أكرب‬

‫من‪� ،‬أ�صغر من‪ ،‬الأك�بر‪ ،‬الأ�صغر‪ ،‬وكذلك بالن�سبة‬ ‫للأطوال والأوزان‪.‬‬ ‫ ومفهوم الت�سل�سل مثل‪� :‬أكرب‪� ،‬أ�صغر‪� ،‬أ�صغر‪،‬‬‫�أ�صغر‪ ..‬ثم الأ�صغر‪.‬‬ ‫‪ -3‬قد ي�شري ت�أخر اللغة �إىل عملية ت�أخر يف منو‬ ‫وتطور مراكز املخ ب�شكل عام‪ ،‬لكنه �سيحدث �إن �آجال‬ ‫�أم عاجال‪ ،‬مبعنى �أن الأطفال قد يتفاوتون يف ن�سبة‬ ‫تطور املخ حتى �سن ال�ساد�سة‪.‬‬ ‫�إذن؛ فنحن ال ن�ستطيع �أن جن��زم �أن ك��ل من‬ ‫ت��أخ��ر يف اللغة �سيعاين م��ن �صعوبات التعلم فيما‬ ‫بعد‪ ،‬لكن هذا ال يعني �أن نتكا�سل‪ ،‬بل يجب �أن نعمل‬ ‫على منع م�شكالت التعلم التي قد تنتج عن ت�أخر‬ ‫منو املخ وت�أخر تكوين املفاهيم �أو �أن نقلل من حدة‬ ‫�صعوبات التعلم التي قد حتدث نتيجة لوجود عطب‬ ‫خفي باملخ والقدرة على التعامل مع الرموز‪ ،‬وذلك‬ ‫بالبدء مبكرا يف تدريبات حمددة وموجهة‪.‬‬ ‫�إذن ماذا يجب �أن نفعل الآن؟‬ ‫�أوال‪ -‬لتطوير اللغة‪:‬‬ ‫اال��س�ت�م��رار يف جل�سات التخاطب حتى ي�صبح‬ ‫الأطفال مثل �أقرانهم ممن هم يف مثل �سنهم‪ ،‬وذلك‬ ‫طبقا لنتائج اختبارات اللغة والنطق‪.‬‬ ‫ودور الأ�سرة لإمناء اللغة ال ميكن �إغفاله؛ لأن‬ ‫الأ� �س��رة خ�ير معالج للطفل يف ح��ال��ة ت��أخ��ر اللغة‪،‬‬ ‫ولكن ما التدريبات الالزمة يف هذه املرحلة والتي‬ ‫ميكن تنفيذها يف البيت؟‬ ‫‪ -1‬ت �ع��ري��ف ال �ط �ف��ل ب��امل �ج �م��وع��ات ال�ضمنية‬ ‫(احل� �ي ��وان ��ات وال �ط �ي��ور وال �ف��اك �ه��ة واخل�ضروات‬ ‫واملالب�س و�أجزاء اجل�سم والعائلة واملنزل والطعام‪..‬‬ ‫�إل ��خ)‪ ،‬وه��ي متاحة يف بع�ض كتب الأط �ف��ال ب�ألوان‬ ‫ج��ذاب��ة وم��ادة م�صقولة ال تتلف ب�سهولة‪ ،‬وكذلك‬

‫متاحة على �أقرا�ص مدجمة تتيح ا�ستعمال احلوا�س‬ ‫امل �ت �ع��ددة م��ن �سمع وب���ص��ر‪ ،‬ك�م��ا �أن �ه��ا حت�ت��وي على‬ ‫عنا�صر حمفزة كالت�صفيق للطفل عند النطق ب�شكل‬ ‫�صحيح‪.‬‬ ‫‪ -2‬القراءة للطفل با�ستمرار؛ خا�صة الق�ص�ص‬ ‫ال�ق���ص�يرة م��ع ح�ك��اي��ة ال�ق���ص��ة ب�شكل ح ��وار ولي�س‬ ‫قراءة‪.‬‬ ‫‪ -3‬ال �ت �ح��دث م ��ع ال �ط �ف��ل ع ��ن ك ��ل الأن�شطة‬ ‫اليومية م��ن ط�ع��ام وح�م��ام ول�ع��ب وط �ع��ام‪ ،‬على �أن‬ ‫يكون احلديث بجمل ق�صرية وا�ضحة‪.‬‬ ‫‪ -4‬عدم ال�ضغط على الطفل للنطق ال�صحيح‪،‬‬ ‫ول�ك��ن ت�ك��رار م��ا يقوله ب�شكل �صحيح حتى يتعلم‬ ‫ب�شكل غري مبا�شر‪.‬‬ ‫‪ -5‬التعزيز امل�ستمر للطفل كلما �أح��رز تقدما‬ ‫يف احلوار والنطق‪ ،‬و�أف�ضل معزز للغة هو اال�ستماع‬ ‫والإن�صات اجليد له؛ الأمر الذي ي�شعره ب�أن كالمه‬ ‫م�سموع ومفهوم (حتى و�إن مل يكن كذلك)؛ لأن هذا‬ ‫يدفعه �إىل مزيد من الرغبة يف احلديث واال�ستماع‬ ‫للآخرين‪.‬‬ ‫ماذا نفعل لتجنب م�شكالت التعلم؟‬ ‫التدخل املبكر لتنمية القدرات هو خري و�سيلة‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬وميكن تنمية ال �ق��درات ب�شكل ع��ام وتنمية‬ ‫ا�ستعداد الطفل للتعلم الأك��ادمي��ي‪ ،‬ويف�ضل لهذه‬ ‫املهمة مدر�سة تربية خا�صة لعمل الآتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬تطبيق برنامج «بورتيج» لتنمية القدرات‪.‬‬ ‫‪ -2‬تنمية مهارات االنتباه والإدراك والذاكرة‪.‬‬ ‫‪ -3‬تنمية املفاهيم‪.‬‬ ‫‪ -4‬ا�ستعمال ا�سرتاتيجية احل��وا���س املتعددة‬ ‫للبدء يف تعلم احلروف‪.‬‬ ‫«ا�سالم �أون الين»‬

‫املخلالت‪..‬نظرة علمية عن قرب‬

‫رغم اعتقاد بع�ضهم �أن �أماكن ت�صنيع املخلالت وفنونه موجودة‬ ‫يف ال�شرق‪� ،‬إال �أن احلقيقة هي �أن �صناعة و�إعداد املخلالت يف كثري من‬ ‫دول ال�شرق ما زالت يف �إطار الإعداد التقليدي‪ ،‬لأن الدول ال�صناعية‬ ‫وتبعتها كثري من ال��دول ال�شرقية قد نقلت �إع��داد املخلالت �إىل علم‬ ‫م�ؤهل وت�صنيع مقنن‪ ..‬فمنذ العام ‪1820‬م ال��ذي ق��ام فيه الفرن�سي‬ ‫نيكوال �أب�يرت بت�سويق العبوات الزجاجية جتارياً وحتى اليوم‪ ،‬ف�إن‬ ‫ت�صنيع املخلالت �أ�صبح علماً ت�صنيعياً قائماً بذاته‪ ،‬وما عاد هذا العلم‬ ‫مقت�صراً على بلد دون �آخ��ر يف ال�ع��امل �شرقه وغ��رب��ه‪ ،‬فحيثما وجد‬ ‫ت�صنيع م�ؤهل اتبع هذا العلم ب�أ�صوله‪.‬‬ ‫الأ�صل واحد‬ ‫�إن الفكرة التي تقوم عليها املخلالت هي فكرة حفظ اخل�ضروات‬ ‫م��ن ال�ف���س��اد يف حم �ل��ول م�ل�ح��ي ح��ام���ض��ي‪ ،‬وق��د ي �ك��ون ه��ذا املحلول‬ ‫احلام�ضي م�ضافاً ب�صورة مبا�شرة �إىل اخل�ضار �أو يكون منتجاً داخلياً‬ ‫من اخل�ضار‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬ف�شتان بني الأمرين‪ .‬ف�إ�ضافة اخلل وامللح‬ ‫مبا�شرة �إىل اخل�ضار املقطعة (كما هو احلال يف كثري من املطاعم التي‬ ‫تقدم املخلالت اليوم) ال يعد ت�صنيعاً جتارياً وال يعتمد على �أ�س�س‬ ‫علمية مدرو�سة‪ ،‬يف حني �أن الطريقة الثانية وهي الإنتاج الداخلي‬ ‫للحمو�ضة يف اخل�ضروات هي ما قفزت ب�صناعة املخلالت �إىل امل�ستويات‬ ‫التجارية عاملياً‪ ،‬وهي طريقة ذات عمق علمي مدرو�س‪.‬‬ ‫وما هو هذا العمق العلمي؟‬ ‫عندما ت��ؤخ��ذ اخل�ضار وتقطع ث��م ي�ضاف �إليها �شيء م��ن امللح‬ ‫وتو�ضع يف �إناء حمكم الإغالق ف�إنه يحدث التايل‪:‬‬ ‫توجد على �سطح اخل�ضار املوجودة يف الإناء بقايا بكترييا (جاءتها‬ ‫من احلقل �أو الهواء �أو اللم�س �أو �أي مكان �آخ��ر)‪ .‬هذه البكترييا يف‬

‫معظمها ه��ي بكترييا منتجة حلام�ض ي�سمي الالكتيك (وي�سمي‬ ‫حام�ض اللنب �أي�ضاً)‪.‬‬ ‫وج��ود امللح يعمل على امل�ساعدة يف �إخ��راج ال�سكر امل��وج��ود داخل‬ ‫اخل�ضروات �إىل �سطحها (يوجد يف اخل�ضراوات ن�سبة ب�سيطة جداً‬ ‫من ال�سكر)‪.‬‬ ‫البكترييا تتغذى على ال�سكر وحتلله مكونة حام�ض الالكتيك‬ ‫ورمبا ثاين �أك�سيد كربون‪ ،‬وي�صبح اجلو خالياً من الأك�سجني حولها‬ ‫(�أو قليل الأك�سجني)‪.‬‬ ‫ي��زي��د ن���ش��اط وت�ك��اث��ر البكترييا وب��ال�ت��ايل ي��زي��د �إن �ت��اج حام�ض‬ ‫الالكتيك مع الوقت‪.‬‬ ‫مع الوقت ت�صبح هناك حمو�ضة داخ��ل اخل�ضار وحولها‪ ،‬وكذا‬ ‫يكون هناك ملوحة (م��ن امللح امل�ضاف) وتهرتئ اخل�ضروات جزئياً‬ ‫ويخرج جزء من املاء من داخلها وي�صبح حولها �شيء من املاء �أي�ضاً‪،‬‬ ‫ويتكون املخلل املعروف بطعمه وقوامه املميز‪.‬‬ ‫�إذن‪ ،‬فاحلمو�ضة امل��وج��ودة يف املخلالت يف ه��ذا النوع الثاين هي‬ ‫حمو�ضة حام�ض الالكتيك‪ ،‬وه��ذا احلام�ض هو نف�سه ال��ذي يعطي‬ ‫الطعم احلام�ضي للنب الزبادي وبع�ض �أنواع اجلنب‪ ،‬وهو يختلف عن‬ ‫طعم اخل��ل ال��ذي ي�ضاف �إىل النوع الأول من املخلالت‪ ،‬وعليه ف�إنه‬ ‫�إنتاج داخلي يف املخلل‪.‬‬ ‫بكترييا مفيدة‬ ‫ه��ذا ال �ن��وع م��ن البكترييا ال�ت��ي ت��وج��د ع�ل��ى �سطح اخل�ضروات‬ ‫ت�سمى بكترييا مفيدة‪ ،‬لأنها تنتج لنا حام�ض اللنب‪ ،‬وه��ذا يعني �أن‬ ‫هناك �أنواعا من البكترييا مفيدة مقابل الأنواع ال�ضارة التي ت�سبب‬ ‫الأمرا�ض‪.‬‬

‫و�أن� ��واع البكترييا امل�ف�ي��دة ع��دي��دة‪ ،‬وي�ستفاد منها يف الت�صنيع‬ ‫الغذائي اليوم على نطاق وا�سع‪ .‬وا�ستطاع الإن�سان �أن يعزل بكترييا‬ ‫اللنب ويكاثرها يف الت�صنيع الغذائي‪ ،‬حيث ت�ضاف بع�ض �أنواعها �إىل‬ ‫احلليب (مبا ي�سمى البادئ) عند ت�صنيع اللنب �أو اجلنب وغريها من‬ ‫املنتجات‪ ،‬ورغم هذا ف�إن ت�صنيع املخلالت يعتمد على ما هو موجود‬ ‫على �سطح اخل�ضروات‪ ،‬ومل ي�ستخدم البادئ فيها حلكمة علمية ال‬ ‫جمال لذكرها هنا‪.‬‬ ‫اخليار‬ ‫يعترب اخليار �أه��م اخل�ضروات التي تدخل يف �صناعة املخلالت‬ ‫على امل�ستوى العاملي‪ ،‬حتى �إن��ه عند �إط�لاق كلمة خملل يف الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬ف�إن ذلك يعني خملل اخليار‪.‬‬ ‫وتعتمد �صناعة املخلالت اليوم على �أ�صناف مطورة‪ ،‬وخا�صة من‬ ‫اخليار‪.‬‬ ‫تقوم �شركات متخ�ص�صة مبد املزارعني ببذورها من �أجل تزويد‬ ‫م�صانع تلك املخلالت باخليار‪.‬‬ ‫وقد ت�ضع ال�شركات موا�صفات يجب على املزارع العمل مبوجبها‪،‬‬ ‫وبعد احل�صاد ينقل اخليار �إىل حمطات اال�ستالم حيث يتم تق�سيمه‬ ‫ح�سب الأحجام ويتم تنظيفه لإبعاد ال�سيقان والزهور واملواد الغريبة‪،‬‬ ‫ثم ينقل �إىل امل�صانع بعربات مربدة للمحافظة على مظهره وقوامه‬ ‫حتى يتم ت�صنيعه‪.‬‬ ‫الت�صنيع‬ ‫يو�ضع اخليار يف حملول ملحي (‪ )٪5‬وعادة ما ي�ضاف �إليه حبوب‬ ‫(ال�شبت) ويو�ضع يف براميل كبرية ويغطى لتتم عملية التخمري‪ ،‬وقد‬ ‫وجد �أن �أف�ضل ن�سبة تخمر للخيار عند تركيز ملحي بن�سبة ‪٪10 -6‬‬ ‫ويتوقع امت�صا�ص امللح يف اخليار ‪ 20‬يوما‪ ،‬وبعد عملية التخليل تتم‬ ‫الب�سرتة �أو تقطيع املخلل وتعليبه‪.‬‬ ‫وال تزيد فرتة ال�صالحية امل�صرح بها للمخلالت املعب�أة يف حاويات‬ ‫زجاجية مب�سرتة وحمكمة الإغ�لاق ومفرغة من الغازات‪ ،‬على �سنة‬ ‫ون�صف‪.‬‬ ‫م�ؤ�شرات الف�ساد‬ ‫ الطراوة �أو اه�تراء املخلالت ب�سبب وجود بكترييا �ضارة تفرز‬‫�أن��زمي��ات حمللة للمواد البكتينية ب�سبب انخفا�ض الرتكيز امللحي‬ ‫الذي يتيح منو اخلمائر على ال�سطح‪.‬‬ ‫ اللون الأ�سود يف املخلالت‪ ،‬ب�سبب ن�شاط البكترييا ال�ضارة التي‬‫تنتج �صبغة �سوداء تذوب يف املاء م�سببة لونه امل�سود‪.‬‬ ‫ اللون البني امل�سود‪ ،‬الناجت عن عن احتاد مواد موجودة يف املخلل‬‫مثل «التنني» مع احلديد‪ ،‬فيظهر ه��ذا اللون يف املخلالت املعلبة يف‬ ‫علب ال�صفيح عادة‪.‬‬ ‫ انكما�ش املخلالت ب�سبب ا�ستعمال تركيزات مرتفعة من امللح �أو‬‫ال�سكر �أو احلم�ض امل�ضاف �إىل حملول التعبئة‪.‬‬ ‫ املخلل الناعم الذي يعطي ملم�سا �شبيها بال�صابون‪.‬‬‫ اللزوجة الناجتة عن التخمر يف درجات حرارة عالية‪.‬‬‫ التعفن يف املخلالت لعدم اكتمال التخمري‪.‬‬‫ الطعم غري املقبول يف املخلالت‪.‬‬‫«املركز العربي للتغذية»‬

‫اب �ت��داء �أ� �س ��أل اهلل العفو وال�ع��اف�ي��ة يف ال��دي��ن والدنيا‬ ‫والآخرة و�أن اليبتلينا وال يعذبنا وال ي�سلط علينا �أحدا من‬ ‫خلقه‪ ..‬اللهم �آمني‪..‬‬ ‫لكن‪ ..‬االب�ت�لاء من م��دار���س احلكمة والفهم والقرب‬ ‫�إىل اهلل �سبحانه وتعاىل‪ ،‬وال بد لنا �أن نفهم االبتالء على‬ ‫حقيقته العميقة ول�ي����س ع�ل��ى ال�ظ��اه��ر م��ن �ضيق وكرب‬ ‫وعنت‪ ..‬لأنه من مراحل التقرب اىل حمبة اهلل‪ ..‬قال ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«�إن عظم اجل��زاء م��ع عظم ال�ب�لاء‪ ،‬و�إن اهلل �إذا �أحب‬ ‫قوماً ابتالهم‪ ..‬فمن ر�ضي فله الر�ضا‪ ..‬ومن �سخط فله‬ ‫ال�سخط»‪ .‬رواه الرتمذي‪ ،‬وقال حديث ح�سن‪.‬‬ ‫قال ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«�أ�شد النا�س بالء الأنبياء‪ ..‬ثم ال�صاحلون‪ ..‬ثم الأمثل‬ ‫فالأمثل‪ ..‬يبتلى الرجل على ح�سب دينه‪ ..‬ف�إن كان يف دينه‬ ‫�صلباً ا�شتد به بال�ؤه‪ ..‬و�إن كان يف دينه رقة ابتلي على قدر‬ ‫دي�ن��ه‪ ..‬فما ي�برح ال�ب�لاء بالعبد حتى ي�ترك��ه مي�شي على‬ ‫الأر�ض وما عليه خطيئة»‪� .‬أخرجه الإمام �أحمد وغريه‪.‬‬ ‫�أخي املحب هلل تعاىل‪:‬‬ ‫�إن اهلل عز وجل يبتلي عباده ليذ ِّكرهم به‪ ..‬وب�ضرورة‬ ‫العودة �إليه قبل فوات الأوان‪َ ( :‬و َ�أ َخ ْذ َناهُ م بِا ْل َع َذابِ َل َع ّلَ ُه ْم‬ ‫َي � ْرجِ � ُع��و َن) (ال��زخ��رف‪ ،)48 :‬فهو �إذن مظهر عظيم من‬ ‫مظاهر رحمة اهلل بالع�صاة‪..‬‬ ‫م ِّمن َق ْبل َِك َف�أَ َخ ْذ َناهُ ْم بِا ْل َب ْ�أ َ�سا ِء‬ ‫} َل َق ْد �أَ ْر َ�س ْل َنا �إِلىَ ُ �أ مَ ٍ‬ ‫َو َّ‬ ‫ال�ض َّرا ِء َل َع ّلَ ُه ْم َي َت َ�ض َّرعُو َن{ (الأنعام‪.)42 :‬‬ ‫ويبتلي �سبحانه عباده كذلك ليطهرهم من ذنوبهم‬ ‫يف الدنيا قبل �أن ال ي�صبح �أمامهم طريقة للتخل�ص منها‬ ‫�إال بالنار‪ ..‬والعياذ ب��اهلل �أيهما �أه��ون علينا ‪�-‬أخ��ي املحب‪-‬‬ ‫التطهري يف الدنيا �أم التطهري يف الآخ��رة بالنار والعياذ‬ ‫باهلل‪.‬‬ ‫�أمل يقل عليه ال�صالة وال�سالم‪:‬‬ ‫«م��ا يُ�صيب امل�سلم من ن�صب‪ ،‬وال و�صب‪ ،‬وال ه��م‪ ،‬وال‬ ‫حزن‪ ،‬وال �أذى‪ ،‬وال غم‪ ،‬حتى ال�شوكة ي�شاكها‪� ،‬إال كفر اهلل‬ ‫بها من خطاياه» متفق عليه‪.‬‬ ‫وقال �صلى اهلل عليه و�سلم‪:‬‬ ‫«ما يزال البالء بامل�ؤمن وامل�ؤمنة‪ ،‬يف نف�سه وولده وماله‪،‬‬ ‫حتى يلقى اهلل وم��ا عليه من خطيئة» رواه الرتمذي عن‬ ‫�أبي هريرة‪ ،‬و�صححه الألباين يف �صحيح اجلامع (‪.)5815‬‬ ‫وهناك طائفة �أخرى من العباد الطائعني لربهم‪..‬‬ ‫ي ��ري ��د � �س �ب �ح��ان��ه �أن ي �ك��اف �ئ �ه��م ب ��رف ��ع درج ��ات� �ه ��م يف‬ ‫اجل�ن��ة‪ ..‬ولكن �أعمالهم ال ميكنها �أن ترقى بهم �إىل هذه‬ ‫الدرجات‪...‬‬ ‫يقول القا�ضي عيا�ض‪:‬‬ ‫«فامتحانه �إي��اه��م ب�ضروب املحن زي��ادة يف مكانتهم‪،‬‬ ‫ورفعة يف درجاتهم‪ ,‬فكان االبتالء و�سيلة ي�ستخرج اهلل عز‬ ‫وجل بها من قلوب ه�ؤالء �ألوا ًنا من العبودية ما كانت لتظهر‬ ‫لوال هذا االبتالء من ذل وانك�سار‪ ..‬وفقر وا�ضطرار ال�صرب‬ ‫وال��ر��ض��ا‪ ..‬وال�شكر والت�سليم‪ ..‬وال�ت��وك��ل‪ ..‬والتفوي�ض‪..‬‬ ‫وال��دع��اء‪ ..‬والت�ضرع منهم‪ ..‬وت�أكيد لب�صائرهم يف رحمة‬ ‫املمتحنني‪ ..‬وال�شفقة على املبتلني‪ ..‬وت��ذك��رة لغريهم‪..‬‬ ‫وموعظة ل�سواهم ليت� َّأ�سوا يف البالء بهم‪ ..‬فيت�سلوا يف املحن‬ ‫مبا جرى عليهم‪ ..‬وحمو ل َه َّناتٍ فرطت منهم‪� ..‬أو غفالت‬ ‫�سلفت لهم‪ ..‬ليلقوا اهلل طيبني مُه ّذبني‪ ..‬وليكون �أجرهم‬ ‫�أكمل‪ ..‬وثوابهم �أوفر و�أَ ْجزل»‪.‬‬ ‫(ال�شفا بتعريف حقوق امل�صطفى �صلى اهلل عليه و�سلم‪،‬‬ ‫للقا�ضي عيا�ض ‪.)178 /2‬‬ ‫جاء يف الأثر‪� :‬إن اهلل تعاىل لي�صيب العبد بالأمر‪ ..‬و�إنه‬ ‫ليحبه لينظر كيف كان ت�ض ُّرعه �إليه» املحبة للجنيد‪.73 /‬‬ ‫فاالبتالء و�إن ك��ان يف ظاهره ال�ضيق والعنت �إال �أنه‬ ‫يحمل يف طياته رحمات كثرية‪...‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ريا{‬ ‫ث‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫خ‬ ‫ه‬ ‫ِي‬ ‫ف‬ ‫اهلل‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫َج‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫} َف َع َ�سى �أَن َت ْك َرهُ وا َ�ش ْي ًئا َوي ْ‬ ‫ً‬ ‫يرْ ً‬ ‫(الن�ساء‪.)19 :‬‬

‫الأطفال ي�صبحون نباتيني‬ ‫عندما يجوعون‬

‫وا�شنطن‪-‬العرب اون الين‬ ‫تو�صل باحثون �أمريكيون‬ ‫�إىل �أن الأط �ف��ال ال��ذي��ن تقدّم‬ ‫لهم �أن��واع م��ن اخل�ضار كجزء‬ ‫�أ ّول من وجباتهم الغذائية لدى‬ ‫�إح�سا�سهم ب��اجل��وع ي�صبحون‬ ‫نباتيني �أكرث‪.‬‬ ‫ووج� ��دت الطبيبة بربارا‬ ‫رول� ��ز م��ن ج��ام�ع��ة بن�سلفانيا‬ ‫الأم�ي�رك �ي��ة وف��ري �ق �ه��ا الطبي‬ ‫ب�ع��د �إج��رائ �ه��م ال��درا� �س��ة على‬ ‫‪ 51‬ط�ف�ل ً‬ ‫ا‪� ،‬أن الأط �ف��ال الذين‬ ‫ق� ّدم��ت لهم كميات م��ن اجلزر‬ ‫ك� �ج ��زء �أويل م� ��ن وجباتهم‬ ‫ال �غ��ذائ �ي��ة ت� �ن ��اول ��وا الأغ ��ذي ��ة‬

‫الأخ ��رى مثل القنبيط ب�شكل‬ ‫�أق ��ل مم��ن مل ت �ق �دّم ل�ه��م تلك‬ ‫ال �ف��اك �ه��ة �أو ق� � ّدم ��ت بكميات‬ ‫�ضئيلة‪.‬‬ ‫ووج � � � ��د ال � �ب� ��اح � �ث� ��ون �أن‬ ‫الأط �ف��ال ال��ذي��ن �أك �ل��وا كميات‬ ‫ق �ل �ي �ل��ة م ��ن اجل� � ��زر يف بداية‬ ‫تناولهم وجبتهم الغذائية �أكلوا‬ ‫القنبيط الحقاً بكميات �أكرب‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ب ��رب ��را‪�« :‬أعطينا‬ ‫الأطفال اجلزر من دون تقدمي‬ ‫�أي��ة �أن ��واع �أخ��رى م��ن الأغذية‬ ‫املناف�سة‪ ..‬وعندما كانوا جياعا‬ ‫يف ب��داي��ة ال��وج �ب��ة الغذائية‪،‬‬ ‫بانت لنا فر�صة �أكرب بتناولهم‬ ‫كميات �أكرب من اخل�ضار»‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫غزة ‪ -‬ال�ضفة الغربية‬

‫موجز فل�سطيني‬

‫تقرير حقوقي‪ 420 :‬مبعدا‬ ‫�إىل غزة منذ بداية العام‬ ‫�أب �ع ��دت ��س�ل�ط��ات االح �ت�ل�ال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي �أك �ث�ر م��ن ‪420‬‬ ‫فل�سطين ًيا منذ بداية العام ‪� 2010‬أي قبل �صدور القرار العن�صري‬ ‫الإ�سرائيلي ‪ ،1650‬وتنوي حكومة االحتالل ترحيل ع�شرات �آالف‬ ‫املواطنني من مناطق �سكنهم �إىل مناطق �أخرى داخل الأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية املحتلة �أو خارجها‪.‬‬ ‫وقال تقرير للجمعية الفل�سطينية حلقوق الإن�سان (را�صد)‬ ‫�أم�س الأح��د �إن تقاع�س املجتمع ال��دويل عن الت�صدي للقرار‬ ‫العن�صري ‪� 1650‬سيفتح الباب �أم��ام �سلطات االحتالل لتفريغ‬ ‫مناطق �شا�سعة من فل�سطني‪ ،‬وترحيل �سكانها الأ�صليني ب�صورة‬ ‫جماعية‪.‬‬ ‫وبعد �أحداث حزيران ‪� ،2007‬أعلنت �سلطات االحتالل قطاع‬ ‫غ��زة كيا ًنا معاد ًيا كعنوان جلملة ق��رارات �ضده �أول�ه��ا ت�شديد‬ ‫احل�صار عليه‪ ،‬والت�ضييق على �أ��س��راه��ا و�إب�ع��اد الفل�سطينيني‬ ‫�إليه‪ .‬والقرار ‪ 1650‬ميّكن �سلطات االحتالل من �إبعاد الآالف‬ ‫وتقدميهم للمحاكمة الغري قانونية بتهمة الت�سلل �إىل ال�ضفة‬ ‫الغربية‪ ,‬وقد ي�شكل حلقة جديدة من حلقات التطهري العن�صري‬ ‫يف ظل نظام االبارتهايد الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وتعبري م��ا ي�سمى املت�سللني الفل�سطينيني ي�شمل حملة‬ ‫بطاقات الهوية لقطاع غزة �أو القد�س‪ ,‬وي�شمل زوجات �أو �أزواج‬ ‫حملة هويات ال�ضفة و�أطفالهم املولودين يف ال�ضفة‪ ,‬و�أولئك‬ ‫الذين دخلوا ال�ضفة بت�صريحات �إ�سرائيلية وال يحملون هوية‬ ‫ال�ضفة‪ .‬كما ي�شمل القرار املت�ضامنني الأج��ان��ب امل�شاركني يف‬ ‫االحتجاجات ال�شعبية �ضد االحتالل واال�ستيطان‪.‬‬ ‫ويعترب الأم��ر العن�صري اال�سرائيلي املت�سللني جمرمني‬ ‫ي�ستحقون ال�سجن ال��ذي ي�صل �إىل ث�لاث �سنوات والرتحيل‬ ‫الفوري ‪.‬‬ ‫ونبهت را�صد يف تقريرها ملخاطر االنتهاكات الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫داعية املجتمع الدويل والعربي �إىل حتمل م�س�ؤولياته‪ ،‬واتخاذ‬ ‫موقف حازم‪.‬‬

‫ا�ست�شهاد ر�ضيع فل�سطيني‬ ‫مت�أثرًا ب�إ�صابته يف اخلليل‬ ‫ا�ست�شهد الطفل حمزة �سمر مهنا �أبو ماريا (عام ون�صف)‬ ‫�أم�س الأح��د مت�أث ًرا با�ستن�شاقه غ��ا ًزا م�سيال للدموع �أطلقه‬ ‫ج�ن��ود االح �ت�لال بكثافة ع�ل��ى بيته ال�ق��ري��ب م��ن م�ستوطنة‬ ‫"كرميت�سور" ببلدة بيت �أمر �شمال حمافظة اخلليل بال�ضفة‬ ‫الغربية م�ساء اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫وق ��ال وال ��د ال �ط �ف��ل‪� ،‬إن اب �ن��ه ت ��أث��ر ب �غ��از �أط�ل�ق�ت��ه قوات‬ ‫االحتالل على البيت‪ ،‬ما �أدى �إىل �إ�صابته باالختناق واالزرقاق‬ ‫بعد ا�ستن�شاقه الغاز‪.‬‬ ‫و�أك��د نقله �ست م��رات �إىل الطبيب لعالجه‪ ،‬لكنه حالته‬ ‫ال�صحية ت�ضاعفت‪ ،‬وت��ويف يف مت��ام ال�ساعة الثالثة من فجر‬ ‫الأحد وهو يف طريقه �إىل م�ست�شفى الأهلي باخلليل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الوالد �أن ابنه كان �سلي ًما قبل ا�ستن�شاقه للغاز‪،‬‬ ‫ريا �إىل �أن الأطباء يف‬ ‫ومل يعانِ من �أي �أعرا�ض من قبل‪ ،‬م�ش ً‬ ‫امل�ست�شفى الأهلي �أكدوا وفاته فور و�صوله �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫ويف �سياق �آخ��ر‪� ،‬أ�صيب املواطن ب��دران عو�ض (‪ 44‬عا ًما)‬ ‫ب�ع��دم��ا ��ص��دم ج�ي��ب ع�سكري ��س�ي��ارة فل�سطينية ع�ن��د مدخل‬ ‫اخلليل ال�شمايل‪ ،‬م��ا �أدى �إىل �إ�صابته بر�ضو�ض يف الظهر‬ ‫والبطن والأطراف نقل على �إثرها للم�ست�شفى‪.‬‬

‫االحتالل مينع عائلة القيادي‬ ‫بحما�س عبا�س ال�سيد من زيارته‬ ‫منعت �سلطات االحتالل عائلة القيادي يف حركة حما�س‬ ‫عبا�س ال�سيد من املرور عرب حاجز الطيبة لزيارته يف �سجون‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫وبح�سب �شهود عيان فقد قامت �سلطات االحتالل ب�إنزال‬ ‫جنل ��ل�سيد و�شقيقه من احلافلة التي تقل عائالت الأ�سرى‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن ي�ن��وون زي ��ارة �أب�ن��ائ�ه��م يف �سجون االح �ت�لال‪ ،‬وقامت‬ ‫ب�إرجاعهم دون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫من جهتهم دان نواب طولكرم اخلطوة الإ�سرائيلية بحق‬ ‫عائلة ال�سيد‪ ،‬وطالبوا امل�ؤ�س�سات الدولية واحلقوقية ب�ضرورة‬ ‫التدخل لوقف حالة التالعب مب�شاعر �أه��ايل الأ��س��رى التي‬ ‫متار�سها �سلطات االحتالل‪.‬‬

‫"حما�س" حتذر من خمطط �أمريكي‬ ‫لتوطني الالجئني‬

‫ح��ذرت دائ��رة ��ش��ؤون الالجئني يف ح��رك��ة "حما�س" من‬ ‫خمطط �أمريكي يقوم على توطني عدد كبري من الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني يف ال��دول التي جلئوا �إليها مقابل م�ساعدات‬ ‫اقت�صادية �ضخمة تقدم حلكومات تلك ال��دول مل�ساعدتها يف‬ ‫توفري احتياجات ه�ؤالء الالجئني‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت ال ��دائ ��رة ع ��ن دب �ل��وم��ا� �س��ي �أوروب � � ��ي قوله‪�" :‬إن‬ ‫اخلطة الأمريكية تت�ضمن اق�تراح��ات بخ�صو�ص الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني املتواجدين على الأر� ��ض اللبنانية م��ن بينها‬ ‫ترويج وت�سويق برامج تهجري وا�سعة لل�شبان الفل�سطينيني‬ ‫�إىل دول �أجنبية �أكدت للواليات املتحدة ا�ستعدادها للتعاون يف‬ ‫هذا امليدان"‪ .‬و�أكد الدبلوما�سي الأوروبي �أن الإدارة الأمريكية‬ ‫ترى �أن هناك �أهمية كبرية للبدء يف تطبيق هذه اخلطط التي‬ ‫ت�صفها "بالواقعية" دون معرفة وانتظار نتائج املفاو�ضات بني‬ ‫�إ�سرائيل وال�سلطة الفل�سطينية حيث‪� ‬أن‪ ‬البدء يف التنفيذ يوفر‬ ‫�أجواء مريحة للمفاو�ضني من اجلانبني ومن �أجل حتقيق ذلك‬ ‫�سريعا هناك �صندوق دويل لإدارة هذا الأمر ومن بني �أع�ضائه‬ ‫دول عربية ودول �أوروبية �أك��دت على التزامها ماليا ور�صدت‬ ‫املبالغ املالية الالزمة‪.‬‬

‫ه�آرت�س‪ :‬وا�شنطن لن تقدم �أي خطة �سالم خالل املفاو�ضات‬

‫نتنياهو‪ :‬املفاو�ضات مع الفل�سطينيني بال �شروط م�سبقة‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك� ��د رئ �ي ����س ال� � ��وزراء الإ� �س��رائ �ي �ل��ي بنيامني‬ ‫نتنياهو �أن املفاو�ضات غري املبا�شرة مع ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية �ستجري دون �شروط م�سبقة‪.‬‬ ‫وج��دد نتنياهو يف ت�صريحات �صحفية قبيل‬ ‫ب ��دء ج�ل���س��ة ح�ك��وم�ت��ه الأ� �س �ب��وع �ي��ة �أم ����س الأح ��د‬ ‫ترحيبه بقرار منظمة التحرير �إطالق املفاو�ضات‬ ‫غري املبا�شرة‪ ،‬م�شدداً على ��ض��رورة �أن ت ��ؤدي �إىل‬ ‫�إطالق املفاو�ضات املبا�شرة �سع ًيا لتحقيق "ال�سالم‬ ‫والأمن"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اللجنة التنفيذية ملنظمة التحرير‬

‫الفل�سطينية قد وافقت على الدخول يف حمادثات‬ ‫غري مبا�شرة مع "�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫من جانبها ذكرت �صحيفة ه�آرت�س العربية �أن‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية �أبلغت رئي�س ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية حممود عبا�س �أن�ه��ا ل��ن تعر�ض �أي‬ ‫خطة لل�سالم قبل البدء مبفاو�ضات مبا�شرة بني‬ ‫الفل�سطينيني والإ�سرائيليني‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ارت ال���ص�ح�ي�ف��ة ن �ق�ل ً�ا ع ��ن م�س�ؤولني‬ ‫�إ�سرائيليني �إىل �أن "�إدارة الرئي�س الأمريكي باراك‬ ‫�أوب��ام��ا �أبلغت الرئي�س عبا�س �أنها لن تك�شف عن‬ ‫�أي مقرتحات و��س��اط��ة‪ ،‬ول��ن تقدم خطة لل�سالم‬ ‫يف ال�شرق الأو�سط قبل البدء مبفاو�ضات مبا�شرة‬

‫وجوهرية بني اجلانبني"‪.‬‬ ‫وك��ان كبري املفاو�ضني الفل�سطينيني �صائب‬ ‫عريقات قد �أعلن يف وقت �سابق �أن املفاو�ضات غري‬ ‫املبا�شرة م��ع اجل��ان��ب الإ�سرائيلي ق��د ب ��د�أت‪ ،‬و�أن‬ ‫رئي�س ال�سلطة "حممود عبا�س" �سيرت�أ�س الوفد‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وعرب عريقات عن �أمله يف �أن يبذل كل جهد‬ ‫مم�ك��ن لإن �ه��اء االح �ت�لال الإ��س��رائ�ي�ل��ي للأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية املحتلة منذ عام ‪. 1967‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق نفى م�صدر �سيا�سي �إ�سرائيلي‬ ‫كبري منح "�إ�سرائيل" لوا�شنطن �ضمانات تتعلق‬ ‫مب�س�ألة البناء يف �شرق القد�س املحتلة‪ ،‬ل�ضمان‬

‫عودة الفل�سطينيني �إىل املفاو�ضات غري املبا�شرة‪.‬‬ ‫و�أك��د امل�صدر يف ت�صريحات للإذاعة العربية‬ ‫ال��ر��س�م�ي��ة "�أن "�إ�سرائيل" ��س�ت��وا��ص��ل �أعمال‬ ‫اال�ستيطان كما كان الأمر يف املا�ضي"‪.‬‬ ‫ويف خطو ٍة تك�شف النوايا الإ�سرائيلية ك�شفت‬ ‫ح��رك��ة ال���س�لام الآن ال�ي���س��اري��ة يف ت�ق��ري��ر ل�ه��ا �أن‬ ‫احل�ك��وم��ة الإ�سرائيلية �شرعت م ��ؤخ��راً يف �إقامة‬ ‫حوايل ‪ 14‬وحدة �سكنية يف حي ر�أ�س العامود ب�شرق‬ ‫ال�ق��د���س‪ .‬و�أ��ض��اف التقرير �أن هناك ح��وايل ‪119‬‬ ‫مبنى تعود ملكيتها �إىل جهات يهودية يف الأحياء‬ ‫الفل�سطينية �شرق القد�س حيث يقطن ما ُيقارب‬ ‫‪ 1900‬يهودي‪.‬‬

‫عريقات يعلن انطالقها‬

‫ف�صائل باملنظمة‪ :‬نرف�ض العودة للمفاو�ضات والقرار ال ميثل ال�شعب‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫انتقدت ف�صائل من�ضوية حتت �إطار منظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية ق��رار اللجنة التنفيذية‬ ‫بدء املفاو�ضات غري املبا�شرة مع االحتالل دون‬ ‫حتديد مرجعية‪� ،‬أو احل�صول على �ضمانات لها‪،‬‬ ‫عا َّد ًة الآلية التي اتخذ بها القرار خاطئة‪ ،‬و�أنها‬ ‫�ستكون عبثية‪ ،‬ولن تف�ضي �إىل �شيء‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��د م� �ت� �ح ��دث ��ون ب ��ا�� �س ��م ال �ف �� �ص ��ائ ��ل يف‬ ‫ت �� �ص��ري �ح��ات م�ن�ف���ص�ل��ة ل��وك��ال��ة ��ص�ف��ا رف�ضهم‬ ‫البدء ب ��أي مفاو�ضات مع االح�ت�لال دون وجود‬ ‫�ضمانات بوقف كامل لال�ستيطان واالنتهاكات‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة‪ ،‬م�شددين على �أن ق ��راراً يف مثل‬ ‫هذه الق�ضية الكربى كان يجب �أن ٌيتخذ بتوافق‬ ‫وطني‪ ،‬ولي�س ب�أغلبية‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن رئ�ي����س دائ ��رة � �ش ��ؤون امل�ف��او��ض��ات يف‬ ‫منظمة التحرير الفل�سطينية �صائب عريقات‬ ‫الأح��د بدء املحادثات غري املبا�شرة‪ ،‬وذلك عقب‬ ‫�إعطاء تنفيذية املنظمة واللجنة املركزية حلركة‬ ‫فتح خ�لال اجتماعهما �أم����س ال�ضوء الأخ�ضر‬ ‫النطالقها‪.‬‬ ‫و�� �ش ��دد ع �� �ض��و امل �ك �ت��ب ال �� �س �ي��ا� �س��ي للجبهة‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة ل�ت�ح��ري��ر فل�سطني رم ��زي رباح‬ ‫ع�ل��ى �أن ب��دء امل�ف��او��ض��ات ي��زي��ل ال���ض�غ��وط التي‬ ‫ك��ان��ت مت��ار���س ع�ل��ى ح�ك��وم��ة االح �ت�ل�ال‪ ،‬ويفرج‬ ‫ع��ن ع�لاق��ات�ه��ا ال�ت��ي ت ��أزم��ت ب�سبب ممار�ساتها‬ ‫اال�ستيطانية‪ ،‬وانتهاكاتها املت�صاعدة‪.‬‬ ‫وقال رباح‪� :‬إن "اتخاذ قرار يف ق�ضية �سيا�سية‬ ‫كربى كهذه كان يجب �أن ي�ؤخذ بتوافق وطني‪،‬‬ ‫خا�صة يف هذا الظرف اخلطري"‪ .‬م�ضيفاً‪" :‬من‬ ‫ات�خ��ذوا ه��ذا ال�ق��رار �سيكت�شفون �أن�ه��م �أخط�ؤوا‬ ‫كما �أخط�ؤوا يف �أنابولي�س‪ ،‬وطوال الـ‪ 14‬عاماً من‬ ‫املفاو�ضات"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن القوى التي مانعت املوافقة على‬ ‫املفاو�ضات طالبت باللجوء �إىل املجل�س املركزي‬ ‫ال��وط �ن��ي‪ ،‬وع �ق��د دورة ا��س�ت�ث�ن��ائ�ي��ة ل��ه ملناق�شة‬ ‫الق�ضية‪ ،‬باعتباره املرجعية ال�شرعية‪ ،‬و�أن قراره‬ ‫ملزم للجميع‪ ،‬لكن اللجنة رف�ضت ذلك‪ ،‬وجعلت‬

‫عبا�س خالل اجتماعه مع ميت�شل يف رام اهلل ام�س االول‬

‫الأمر مقت�صراً على الأغلبية‪.‬‬ ‫ك �م��ا �أع �ل �ن ��ت اجل �ب �ه��ة ال �� �ش �ع �ب �ي��ة لتحرير‬ ‫فل�سطني رف�ضها ال �ع��ودة �إىل امل�ف��او��ض��ات غري‬ ‫املبا�شرة مع الكيان ال�صهيوين‪ ،‬م�شرية �إىل �أنها‬ ‫�ستقود حملة مل��واج�ه��ة ق ��رار تنفيذية منظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أكد القيادي يف اجلبهة ال�شعبية كايد الغول‬ ‫خالل م�ؤمتر �صحفي عقد مبدينة غزة ال�سبت‬ ‫ع ��دم ال �ت��زام اجل�ب�ه��ة ب �ق��رار ت�ن�ف�ي��ذي��ة املنظمة‬ ‫بالعودة للمفاو�ضات مع االحتالل‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أنه ال ميثل ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وع � َّد ال�غ��ول ق��رار تنفيذية املنظمة تراجعاً‬ ‫وا� �ض �ح �اً ع��ن االل �ت��زام��ات امل�ع�ل�ن��ة �أم� ��ام ال�شعب‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬وخ ��روج� �اً ع�ل��ى ق ��رار امل�ؤ�س�سات‬ ‫الوطنية والإج�م��اع الوطني يف املجل�س املركزي‬

‫ملنظمة التحرير الفل�سطينية يف دورته "ال�شرعية‬ ‫الد�ستورية" يف منت�صف كانون الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ان�ت�ق��د ع�ضو امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي‬ ‫حلزب ال�شعب حنا عمرية اتخاذ اللجنة قرار بدء‬ ‫املفاو�ضات بالأغلبية دون �إجماع وطني‪ ،‬مو�ضحاً‬ ‫�أن "رف�ض ع��دد م��ن ال�ق��وى للقرار ك��ان ب�سبب‬ ‫عدم وجود �أي مرجعية �أو حتديد ملا �ستت�ضمنه‬ ‫هذه املفاو�ضات"‪.‬‬ ‫وب نَ�َي� �أن "القوى الراف�ضة مل تكن مطلعة‬ ‫�إال على مدة هذه املفاو�ضات وهي �أربعة �أ�شهر‪،‬‬ ‫وكان �س�ؤالها املطروح ماذا �سيجري بعد ذلك؟"‪.‬‬ ‫م��ن جهته؛ ا�ستنكر ال�ن��ائ��ب الأول لرئي�س‬ ‫امل�ج�ل����س ال�ت���ش��ري�ع��ي �أح �م��د ب�ح��ر ق ��رار اللجنة‬ ‫ال �ت �ن �ف �ي��ذي��ة مل �ن �ظ �م��ة ال �ت �ح��ري��ر الفل�سطينية‬ ‫با�ستئناف املفاو�ضات غري املبا�شرة مع االحتالل‬

‫حكومة هنية تخاطب �أوباما عرب و�سطاء غربيني‬ ‫وتنفي توجيه ر�سائل تقرتح «الت�سوية»‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نفت احل�ك��وم��ة الفل�سطينية يف غ��زة ما‬ ‫تناقلته �صحيفة "يديعوت �أحرونوت" من‬ ‫�أن احلكومة الفل�سطينية يف غزة �أر�سلت عدة‬ ‫ر�سائل للإدارة الأمريكية تت�ضمن اقرتاحات‬ ‫لإيجاد ت�سوية يف ال�شرق الأو�سط‪ ،‬والتو�صل‬ ‫�إىل وق� ��ف �إط �ل ��اق ن� ��ار ب�ي�ن "�إ�سرائيل "‬ ‫وحما�س‪.‬‬ ‫ويف ت���ص��ري� ٍ�ح ��ص�ح�ف��ي �أك ��د وك �ي��ل وزارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة يف حكومة غ��زة �أح�م��د يو�سف �أن‬ ‫حكومته �أر�سلت عدة ر�سائل‪ ،‬وخاطبت العديد‬ ‫من اجلهات الر�سمية يف العامل ويف مقدمتها‬ ‫الإدارة الأمريكية ع�بر و�سطاء غربيني من‬ ‫�أج��ل �شـرح وجهة نظر احلكومة فيما يجري‬ ‫على ال�ساحة الفل�سطينية والدولية‪.‬‬ ‫غري �أن يو�سف نفى ما �أوردته ال�صحيفة‬ ‫ال�ع�بري��ة م��ن �أن ال��ر��س��ائ��ل امل��وج�ه��ة ل�ل����إدارة‬

‫الأمريكية ت�ضمنت اقرتاحات لإيجاد ت�سوية‬ ‫يف ال���ش��رق الأو� �س��ط‪ ،‬الف�ت�اً �إىل �أن الر�سائل‬ ‫ت�ضمنت مطالبة الإدارة الأمريكية باخلروج‬ ‫مبواقف مغايرة عن الإدارات ال�سابقة‪ ،‬وحثها‬ ‫على العمل م��ن �أج��ل ك�سر احل���ص��ار اخلانق‬ ‫املفرو�ض على غزة منذ �أكرث من ثالثة �أعوام‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وو�صف يو�سف ما �أوردت��ه ال�صحيفة العربية‬ ‫بـ"الكالم املغلوط"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف‪" :‬مل ي�ط� ّل��ع �أح ��د ع�ل��ى فحوى‬ ‫ه��ذه الر�سائل‪ ...‬ثم �إن اخلطوط العري�ضة‬ ‫ل �ه��ا ه ��ي �إب � � ��راز م��وق��ف احل �ك��وم��ة ومعاناة‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وما ننتظره من الإدارة‬ ‫الأمريكية من مواقف جديدة تن�سجم مع ما‬ ‫حتدث به الرئي�س �أوباما يف �أكرث من منا�سبة‬ ‫ب�أنه �سي�صنع التغيري"‪.‬‬ ‫و�أع� � ��رب ي��و� �س��ف ع ��ن �أم �ل ��ه ب � ��أن ميتلك‬ ‫الرئي�س الأمريكي القدرة على �إج��راء تغيري‬ ‫يف ال�سيا�سة اخل��ارج�ي��ة الأم��ري�ك�ي��ة واملواقف‬

‫امل �ت �ح �ي��زة م��ع "�إ�سرائيل" لإظ� �ه ��ار موقف‬ ‫م� �ت ��وازن � �س �ي��ا� �س �ي �اً‪ ،‬ي �ع �ط��ي للفل�سطينيني‬ ‫ح�ق��وق�ه��م‪ ،‬وي�ح�ق��ق �آم��ال �ه��م يف �إق ��ام ��ة دولة‬ ‫فل�سطينية م�ستقلة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ��ص�ح�ي�ف��ة ي��دي �ع��وت �أح ��رون ��وت‬ ‫ال�ع�بري��ة ق��د �أك ��دت يف ع��دده��ا ال���ص��ادر �أم�س‬ ‫�أن حكومة غ��زة نقلت خ�لال الأي ��ام الأخرية‬ ‫ر�سالتني على الأق��ل �إىل الرئي�س الأمريكي‬ ‫باراك �أوباما‪ ،‬و�أن الأخري مل يرد عليهما‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة نقال عن م�س�ؤولني‬ ‫يف الإدارة الأمريكية �أن الر�سالتني تت�ضمنان‬ ‫اقرتاحات لإيجاد ت�سوية يف ال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫وال� �ت ��و�� �ص ��ل �إىل وق � ��ف �إط � �ل ��اق ال � �ن� ��ار بني‬ ‫"�إ�سرائيل" والفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م�صادر يف الإدارة الأم�يرك�ي��ة �إن‬ ‫هاتني الر�سالتني تعتربان حماولة من جانب‬ ‫حركة حما�س لك�سر العزلة ال�سيا�سية التي‬ ‫تخ�ضع لها‪.‬‬

‫اخل�ضري‪ :‬التهديد الإ�سرائيلي لـ«�سفن ك�سر‬ ‫احل�صار» خرق للقانون الدويل‬

‫�أ�ساليب ت�ضييق جديدة بحق �أ�سرى ع�سقالن‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أ َّكد الأ�سري يا�سر �أبو بكر من �سكان مدينة نابل�س �أن �إدارة‬ ‫�سجن ع�سقالن متار�س �أ�ساليب ت�ضييق جديدة بحق الأ�سرى‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال �سحب الإجن ��ازات التي حققها الأ� �س��رى‪ ،‬و�آخرها‬ ‫منعهم من االنت�ساب �إىل اجلامعة املفتوحة‪.‬‬ ‫وقال �أبو بكر خالل زيارة نظمها حمامي نادي الأ�سري له‪:‬‬ ‫"�إن �إدارة ال�سجن يف ال�سابق كانت ت�سمح ب�إدخال ‪ 16‬كتاباً عن‬ ‫طريق الأه��ل‪ ،‬بواقع ثمانية كتب دينية‪ ،‬والبقية كتب عادية‪،‬‬ ‫وب�شكل تدريجي‪ ،‬فيما ت�سمح اليوم ب�إدخال ثالثة كتب فقط"‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن الأم��ر ي��زداد خ�ط��ورة منذ م��ا ي�ق��ارب ال�ع��ام‪ ،‬من‬ ‫خالل فر�ض الإج��راءات العقابية على الأ�سرى‪ ،‬مو�ضحاً �أنه‬ ‫�أ�صبح من حق الأ�سري �أن ميتلك كتابا واحدا فقط يف غرفته‪،‬‬ ‫وال ي�ج��وز حت��ت �أي ظ��رف �أن ي��زي��د ع��ن ك�ت��اب‪ ،‬حتى ول��و كان‬ ‫القر�آن‪.‬‬

‫اع�ت�بر رئي�س اللجنة ال�شعبية ملواجهة‬ ‫احل �� �ص��ار يف غ ��زة ج �م��ال اخل �� �ض��ري تهديد‬ ‫االح �ت�ل�ال الإ��س��رائ�ي�ل��ي بق�صف �سفن ك�سر‬ ‫احل�صار الت�ضامنية ينم ع��ن موقف �ضعف‬ ‫ولي�س ق��وة؛ لأن هذه ال�سفن �سلمية وحتمل‬ ‫م�ساعدات �إن�سانية ومت�ضامنني �أجانب‪.‬‬ ‫وقال اخل�ضري يف ت�صريح �صحفي و�صل‬ ‫"ال�سبيل" ن�سخة عنه‪" :‬التهديدات تعرب‬ ‫عن عجز االحتالل �إعالميا و�سيا�سياً‪ ،‬وتعرب‬ ‫عن �إره��اب دول��ة �ضد �أ�شخا�ص �آمنني جا�ؤوا‬ ‫مل�ساندة �شعب يعي�ش حتت احل�صار والعدوان‪،‬‬ ‫وهذا من حقهم وفق القانون الدويل"‪.‬‬

‫و�أك ��د �أن ال�ب��دي��ل ع��ن ال�ت�ه��دي��د ه��و فتح‬ ‫املعابر التجارية م��ع غ��زة‪ ،‬وال�سماح بدخول‬ ‫ك��اف��ة امل���س�ت�ل��زم��ات ال��رئ�ي���س�ي��ة ل �غ��زة ح�سب‬ ‫القوانني واملواثيق واملعاهدات الدولية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن "�إ�سرائيل" تخرتق القانون‬ ‫ال� � ��دويل ل �ت �ه��دي��ده��ا � �س �ف �ن��ا ��س�ل�م�ي��ة حتمل‬ ‫م�ساعدات �إغاثية و�إن�سانية مل�ساندة مليون‬ ‫و��س�ب�ع�م��ائ��ة �أل ��ف فل�سطيني يف غ ��زة‪ ،‬مبيناً‬ ‫�أن ال�ت�ه��دي��دات تظهر خ�شية االح �ت�لال من‬ ‫امل �ت �� �ض��ام �ن�ين الأج� ��ان� ��ب؛ ل ��دوره ��م يف نقل‬ ‫احلقيقة و�صورة الأو�ضاع يف غزة‪.‬‬ ‫و��ش��دد رئي�س اللجنة ال�شعبية ملواجهة‬ ‫احل�صار‪ ،‬على �أن قافلة ال�سفن البحرية لن‬ ‫تر�ضخ لتهديدات االحتالل‪ ،‬و�ستنطلق ح�سب‬

‫املوعد املحدد يف رحلتها �إىل قطاع غزة‪.‬‬ ‫ون ��وه �إىل �إن امل���ش��ارك�ين يف �أك�ب�ر قافلة‬ ‫�سفن �ست�أتي �إىل غزة م�صممون على الو�صول‬ ‫مهما ك�ل��ف ذل��ك م��ن ث�م��ن‪ ،‬و�أن �ه��م م ��زودون‬ ‫مب���س�ت�ل��زم��ات تعينهم ع�ل��ى ال���ص�م��ود لفرتة‬ ‫طويلة يف ح��ال ح��و��ص��روا م��ن قبل ال ��زوارق‬ ‫الإ�سرائيلية يف عر�ض البحر‪.‬‬ ‫يذكر �أن التحالف الدويل ي�ضم ك ً‬ ‫ال من‬ ‫ح��رك��ة "غزة احلرة"‪ ،‬و"م�ؤ�س�سة الإغاثة‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة ال�ترك �ي��ة ‪ "IHH‬وم�ؤ�س�سات‬ ‫ماليزية ويونانية و�أيرلندية‪� ،‬إ�ضافة ملجموعة‬ ‫م��ؤ��س���س��ات �أوروب � �ي� ��ة‪ .‬وحت �م��ل ه ��ذه ال�سفن‬ ‫م���س��اع��دات �إغ��اث �ي��ة وط�ب�ي��ة‪ ،‬وب�ي��وت��ا جاهزة‬ ‫للم�شردين‪ ،‬ومت�ضامنني من ع�شرين دولة‪.‬‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫مو�ضحا �أنها مبثابة‬ ‫الإ�سرائيلي برعاية �أمريكية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫�شبكة �أمان لالحتالل‪.‬‬ ‫وق��ال بحر خ�لال افتتاحه ملعر�ض الرتاث‬ ‫ال�شعبي ال��راب��ع ال��ذي تنظمه جمعية ال�شابات‬ ‫امل�سلمات مبدينة غ��زة‪� :‬إن "�إعالن االحتالل‬ ‫عن بناء وح��دات ا�ستيطانية جديدة يف القد�س‬ ‫ب��ال �ت��زام��ن م��ع ب ��دء امل �ف��او� �ض��ات غ�ي�ر املبا�شرة‬ ‫مبثابة حتد �سافر لي�س للفل�سطينيني فقط‪ ،‬بل‬ ‫للأمريكيني والعامل كله"‪.‬‬ ‫و َع� � � َّد ب �ح��ر امل �ف��او���ض ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي فاقدا‬ ‫لل�شرعية‪ ،‬وال ميثل �إال نف�سه‪ ،‬م���ش�يراً �إىل �أن‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني قد جرب املفاو�ضات املبا�شرة‬ ‫وغ�ي�ر امل�ب��ا��ش��رة ط ��وال ال���س�ن��وات امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬ومل‬ ‫جتلب له �إال ال�سراب والوعود الكاذبة‪ ،‬ومزيداً‬ ‫من اال�ستيطان والتهويد والتهجري‪.‬‬

‫يف اختتام م�ؤمتر فل�سطينيي �أوروبا الثامن‬

‫"�إعالن برلني" ي�شدد على العودة ون�صرة‬ ‫القد�س والأ�سرى ودعم الوحدة والثوابت‬ ‫برلني‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أ� �ص��در فل�سطينيو �أوروب ��ا وثيقة �أك ��دوا م��ن خاللها مت�سكهم‬ ‫بحقهم يف العودة �إىل فل�سطني‪ ،‬وعربوا من خاللها عن ت�صوراتهم‬ ‫وم��واق�ف�ه��م م��ن ع��دد م��ن ال�ق���ض��اي��ا‪ ،‬مب��ا فيها ال�ت�ف��اع��ل م��ع ق�ضية‬ ‫القد�س‪ ،‬وملف الأ��س��رى‪ ،‬ودع��م الوحدة الوطنية‪ ،‬وحماية الثوابت‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك يف "�إعالن برلني" وه ��و ال �ب �ي��ان اخل �ت��ام��ي مل�ؤمتر‬ ‫فل�سطينيي �أوروبا الثامن املنعقد حتت �شعار "عـودتنا حتمية ولأ�سرانا‬ ‫احلرية" يف العا�صمة الأملانية‪ .‬وقد الت�أم م�ؤمتر فل�سطينيي �أوروبا‬ ‫الثامن بنجاح كبري ال�سبت الثامن من �أيار ‪ 2010‬يف برلني‪ ،‬و�شارك‬ ‫يف �أعماله �أكرث من ع�شرة �آالف فل�سطيني توافدوا من �شتى �أرجاء‬ ‫القارة الأوروبية‪ ،‬بح�ضور قيادات و�شخ�صيات فل�سطينية ب��ارزة من‬ ‫فل�سطني وخارجها‪.‬‬ ‫ك�م��ا � �ش��ارك يف امل ��ؤمت��ر ح�شد ك�ب�ير م��ن ال�شخ�صيات العاملة‪،‬‬ ‫ومم�ث�ل��ي امل��ؤ��س���س��ات وق�ط��اع��ات املت�ضامنني ال�ع��رب�ي��ة والإ�سالمية‬ ‫والأوروبية‪ .‬وقد نظم هذا امل�ؤمتر الأمانة العامة مل�ؤمتر فل�سطينيي‬ ‫�أوروب��ا‪ ،‬ومركز العودة الفل�سطيني‪ ،‬والتجمع الفل�سطيني يف �أملانيا‪،‬‬ ‫باال�شرتاك مع م�ؤ�س�سات فل�سطينية وعربية يف �أملانيا وخارجها‪.‬‬ ‫و�أعلن امل�ؤمتر يف ديباجة "�إعالن برلني" التم�سك مبا ورد يف‬ ‫مقررات م�ؤمتراته ال�سبعة ال�سابقة التي انطلقت من لندن عام ‪،2003‬‬ ‫وتتوجت يف م�ؤمتره الثامن املنعقد يف برلني عام ‪.2010‬‬ ‫وجاء يف الوثيقة التي متخ�ض عنها هذا احلدث ال�ضخم "ن�ؤكد‬ ‫�أن �شعبنا الفل�سطيني يف �شتى مواقع وجوده بعمقه التاريخي‪ ،‬و�إرثه‬ ‫احل�ضاري‪ ،‬وبهويته وثقافته العربية والإ�سالمية‪ ،‬وحدة واح��دة ال‬ ‫تنف�صم ع��راه��ا‪ ،‬وال تقبل التجزئة‪ .‬و�إن �شعبنا م�ستمر يف الت�شبث‬ ‫بحقه يف م�ق��اوم��ة االح �ت�لال ب�ك��ل ال��و��س��ائ��ل ال�ت��ي تكفلها ال�شرعة‬ ‫الإلهية‪ ،‬واملواثيق الب�شرية"‪ .‬وتابع البيان اخلتامي للم�ؤمتر �أن‬ ‫"حق العودة �إىل �أر�ضنا وقرانا وحقولنا يف كافة �أنحاء فل�سطني حق‬ ‫ف��ردي وجماعي ثابت‪ ،‬مل نعط تفوي�ضا لأح��د ب ��أن يتنازل عنه‪� ،‬أو‬ ‫ي�ساوم عليه‪ ،‬و�إننا واثقون ب�أن عودتنا حتمية ب�إذن اهلل تعاىل"‪.‬‬ ‫و�شدد فل�سطينيو �أوروب��ا على �أن "�أ�سرانا و�أ�سرياتنا الأبطال‬ ‫ال �ق��اب �ع�ين يف � �س �ج��ون االح� �ت�ل�ال ال���ص�ه�ي��وين ه��م ��ض�م�ير ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬وثابت �أ�صيل من ثوابته‪ ،‬لن يهد�أ ل�شعبنا بال حتى يروا‬ ‫�شم�س احلرية ت�شرق من جديد فوق �أر�ضنا‪ ،‬و�إننا من هذا امل�ؤمتر‬ ‫نطالب بالعمل اجلاد لإطالق �سراح الأ�سرى بكافة الو�سائل املمكنة"‪.‬‬ ‫و�أكد "�إعالن برلني" �أن "القد�س هي درة فل�سطني‪ ،‬وزهرة املدائن‪،‬‬ ‫وخزانة التاريخ‪ ،‬لن ي�شوه �صورتها االحتالل ال�صهيوين بالتهويد‬ ‫وال�شطب والإل�غ��اء‪ .‬ونهيب ب��الأم��ة جمعاء �أن تتحمل م�س�ؤولياتها‬ ‫الدينية والتاريخية جت��اه ما يحدث للقد�س واملرابطني فيها‪ ،‬من‬ ‫خالل تثبيت ع��امل وجودهم و�صمودهم بالغايل والنفي�س"‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200088336( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫را�سم حممد �أحمد عبد الرحمن و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )69255‬بتاريخ ‪ 2004/1/5‬قد تقدمت‬ ‫بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/2/16‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة را�ضي حممد عبد الرحمن‬ ‫ورا�سم حممد عبد الرحمن م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان‪�/‬أبو علندا‪/‬املنطقة ال�صناعية‪ /‬هاتف ‪0795547615 /‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫حمكمة �صلح الر�صيفة‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2010/773 :‬‬ ‫التاريخ ‪2010/4/18 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪ :‬نائل فائق �أمني هندية‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان الإقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪99/649 :‬‬ ‫تاريخه ‪99/10/11‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬حمكمة بداية حقوق الزرقاء‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1220 :‬دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫جهاد حممد �صالح حماده و‪ .‬م احمد ال�صانوري املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مياه ابار علي) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية بالرقم‬ ‫(‪ )85754‬با�سم (حممد يو�سف فالح حمد) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (دالل ابراهيم احمد ح�سني)‬ ‫وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن ر�ضى ورا�سم عبد الرحمن وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )59656‬بتاريخ ‪ 2001/4/22‬قد تقدمت بطلب‬ ‫لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/2/16‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة را�ضي حممد عبد الرحمن ورا�سم‬ ‫حممد عبد الرحمن م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان‪�/‬أبو علندا‪/‬املنطقة ال�صناعية‪ /‬هاتف ‪0795547615 /‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200010863( :‬‬

‫مذكرة تبليغ حكم واعالم جزائي‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪- )2009-5510(/3-1‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/03/30‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪ :‬خالد �سالمه كايد‬ ‫علي الع�ساف‪.‬‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه خالد �سالمة كايد‬ ‫علي الع�ساف‬ ‫ع �م��ان ‪ /‬ت�ل�اع ال�ع�ل��ي خ�ل��ف � �س��وق ال�سلطان‬ ‫بالقرب من رو�ضة تالع العلي‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬تقرر املحكمة وعم ًال باملادة‬ ‫(‪ )177‬من قانون ا�صول املحاكمات اجلزائية‬ ‫ادان��ة امل�شتكى عليه باجلرم امل�سند له بحدود‬ ‫املادة (‪ )441‬عقوبات واحلكم عليه عم ًال بذات‬ ‫امل ��ادة باحلب�س �شهرين وال��ر��س��وم والغرامة‬ ‫ع�شرون ديناراً والر�سوم‪.‬‬ ‫ق��راراً غيابياً قاب ًال لالعرتا�ض �صدر بتاريخ‬ ‫‪2010/3/30‬‬

‫‪11‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪/254‬ب) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن الهيئة العامة ل�شركة النظم الطبية لتجارة �أجهزة العناية املركزة املحدودة‬ ‫امل�س�ؤولية وامل�سجلة حتت الرقم (‪ )6154‬بتاريخ ‪ ،2000/5/14‬قد قررت باجتماعها غري العادي املنعقد بتاريخ‬ ‫‪ 2003/4/15‬املوافقة على ت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية وتعيني ال�سادة‪ /‬مكتب جمدي ال�سمان للتدقيق ً‬ ‫م�صفيا‬ ‫لل�شركة‪ ،‬و�أن عنوان امل�صفي هو‪ :‬جممع قطان التجاري ‪� -‬شارع عبداهلل غو�شة �ص‪.‬ب ‪ 830430‬عمان ‪ 11183‬االردن‬ ‫تلفون‪5833240 :‬‬

‫نعــــــي فا�ضلـــــة‬ ‫ينعى املحامـــــون‬

‫الدكتور احمد عبداهلل املغربي ‪ -‬وحممد غالب ولد علي ‪-‬‬ ‫وجلعود نهار اخلوالدة‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه‬ ‫حمكمة �صلح جزاء العقبة‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-1414( / 3-35‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪� :‬إب ��راه �ي ��م خ�ل�ي��ل حممد‬ ‫الرفايعة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪� :‬أحمد ح�سني خليل دبو�س‬ ‫العنوان‪ :‬جمهول مكان الإقامة حالياً ‪.‬‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم الأرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/5/12‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى رقم‬ ‫�أعاله والتي �أقامها عليك احلق العام وم�شتكي‪:‬‬ ‫�شركة توزيع الكهرباء امل�ساهمة العامة‪.‬‬ ‫وكيلها املحامي‪ :‬عبد الرحمن عو�ض‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ حكم‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح حقوق الر�صيفة‬ ‫رقم الدعوى ‪2009/835‬‬ ‫تاريخ احلكم ‪2009/11/9‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه‪� :‬شفيق جا�سر احمد‬ ‫حممود و‪ .‬م ح�سني ال�ساحوري‪.‬‬ ‫الر�صيفة ‪ -‬جامعة الزرقاء الأهلية‬ ‫امل� �ط� �ل� ��وب ت �ب �ل �ي �غ �ه ��م‪ -1 :‬زه � � ��دي علي‬ ‫عبدالقادر برهم ‪ -2‬مها عو�ض اب��و اخل�ضر‬ ‫‪ -3‬عبدالرحيم خمي�س حممد القي�سي‪.‬‬ ‫عنوانهم‪ :‬جمهويل حمل االقامة‬ ‫خال�صة احلكم‪ -1 :‬الزام املدعى عليهما االول‬ ‫وال�ث��ان�ي��ة بالتكامل وال�ت���ض��ام��ن ب��دف��ع مبلغ‬ ‫(‪ )212‬دي�ن��ار للمدعي م��ع ال��ر��س��وم الن�سبية‬ ‫والفائدة القانونية‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال� ��زام امل ��دع ��ى ع�ل�ي�ه�م��ا الأول والثالث‬ ‫بالتكامل والت�ضامن ان يدفع للمدعي مبلغ‬ ‫(‪ )137‬دينار مع الر�سوم والفائدة القانونية‬ ‫قراراً وجاهياً بحق املدعي ومبثابة الوجاهي‬ ‫بحق املدعى عليهم قاب ًال لال�ستئناف �صدر‬ ‫بتاريخ ‪2009/11/9‬‬

‫دائرة تنفيذ حمكمة بداية الزرقاء‬ ‫الرقم ‪� 2009/445‬ص املوافق ‪2010/4/21‬‬

‫تعلن دائرة تنفيذ الزرقاء للعموم ب�أنه �سيباع باملزاد العلني قطعة الأر�ض رقم ‪ 743‬من حو�ض رقم ‪ 6‬حو�ض‬ ‫فاجره �شبيب لوحة رقم ‪ 70‬من ارا�ضي قرية البرتاوي ‪ /‬حمافظة الزرقاء واململوكة على ال�شيوع فيما بني‬ ‫املحكوم لهما احمد م�صطفى احمد م�شايخ ب�صفته ال�شخ�صية وب�صفته من ورثة والده املرحوم وجناح م�صطفى‬ ‫احمد م�شايخ ب�صفتها من ورثة املرحوم والدها بالإ�ضافة لرتكة والدها وكيلهما املحامي املناب خالد �شاهني‬ ‫وبني املحكوم عليهم �صالح الدين م�صطفى احمد م�شايخ ب�صفته ال�شخ�صية باال�ضافة لرتكة مورثه والده‬ ‫وفوزيه يو�سف خليل العوري و�صباح وكفاح ودالل وانت�صار ونازك بنات م�صطفى احمد م�شايخ ب�صفتهم ورثة‬ ‫املرحوم م�صطفى احمد م�شايخ باال�ضافة للرتكة وقطعة االر���ض املو�صوفة اع�لاه من نوع امللك م�ساحتها‬ ‫�ستماية وع�شرة امتار مربعة و‪ 580‬ج��زء من امل�تر ُمقام على قطعة االر���ض املو�صوفة اع�لاه بناء مكون من‬ ‫طابقني وروف مب�ساحة قطعة الأر�ض ُتقدر ب�ستماية وخم�سون مرت مربع‪ ،‬الطابق االر�ضي يتكون من ثالثة‬ ‫غرف نوم و�صالة وحمام عدد ‪ 2‬ومطبخ وبرندة مطلة على حديقة ت�شمل ‪� 4‬أ�شجار زيتون و�شجرتي رمان عدد ‪2‬‬ ‫و�شجرة تني واحدة وعلى حد القطعة يوجد خمزن م�ؤجر �صالون حالقة «الرحمي» كما يوجد ت�سوية �صغرية‬ ‫حتت الربندة عبارة عن خمزن ال ت�صلح لل�سكن كما يوجد �شقة منف�صلة من اجلهة الغربية وهي عبارة عن‬ ‫طابق واحد مكون من ق�سمني كل ق�سم يت�ألف من �صالة ومطبخ وحمام الطابق الأول من البناء يتكون من �شقة‬ ‫واحدة تت�ألف من �صالة كبرية وبرندة كبرية مك�شوفة ومطبخ و‪ 4‬غرف نوم وحمام واحد و�صالة من اجلهة‬ ‫الغربية تطل على بلكون �صغري‪ ،‬طابق ال��روف مكون من غرفة وحمام وي�ستعمل كمخزن وقد قدر اخلبري‬ ‫املنتخب يف هذه الق�ضية �سعر املرت املربع للأر�ض ب�سبعني دينار للمرت الواحد فيكون �سعر االر���ض خم�سة‬ ‫واربعون الف وخم�سمائة دينار �سعر مرت البناء ثمانني دينار للمرت فيكون �سعر الطابق الواحد �ستة ع�شر الف‬ ‫دينار وبالتايل يكون �سعر البناء اثنان وثالثون الف دينار �سعر ال�شقة املنف�صلة من اجلهة الغربية ‪120‬م‪=80 * 2‬‬ ‫ت�سعة االف و�ستماية دينار وعليه يكون جمموع قيم بناء الطابقني ‪� +‬سعر االر�ض ‪� +‬سعر البناء لل�شقة مببلغ‬ ‫وقدره �سبعة وثمانون الف وماية دينار قيمة االر�ض وما عليها من ابنية‪.‬‬ ‫وعليه فمن يرغب بال�شراء مراجعة دائرة تنفيذ الزرقاء خالل ثالثني يوماً تلي تاريخ ن�شر هذا االعالن يف‬ ‫اجلريدة املحلية م�صطحباً معه ‪ ٪10‬من القيمة املقدرة بها قطعة االر�ض املو�صوفة اعاله وما عليها من ابنية‬ ‫علماً ب�أن �أجور الداللة ور�سوم الطوابع تعود على املزاود الأخري وينتهي املزاد يف متام ال�ساعة الثانية ع�شر من‬ ‫ظهر اليوم الذي �سيفتتح فيه املزاد خالل املدة املذكورة اعاله‪.‬‬ ‫م�أمور دائرة تنفيذ الزرقاء‬

‫زوجة زميلهم املحامي‬

‫زهري نهار اخلوالدة‬ ‫املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫خلود غالب اخلوالدة‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته و�أن يدخلها ف�سيح‬ ‫جنانه و�أن يلهم �أهلها وذويها جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬

‫تنعى ع�شائر اخلوالدة‬ ‫املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫خلود غالب اخلوالدة‬ ‫زوجـــة املحــامــي‪ :‬زهري نهار اخلوالدة‬

‫التي وافتها املن ّية �صباح �أم�س الأحد ‪2010/5/9‬‬ ‫و�ش ّيع جثمانها الطاهر يوم �أم�س من مر�صع ‪ /‬جر�ش‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته و�أن يدخلها ف�سيح‬ ‫جنانه و�أن يلهم �أهلها وذويها جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬

‫نعــــــي فا�ضلـــــة‬

‫�إدارة �صحيفة ال�سبيل‬ ‫حتت�سب عند اهلل عز وجل املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬

‫خلود غالب اخلوالدة‬ ‫زوجة امل�ست�شار القانوين لل�صحيفة‬

‫الدكتور زهري نهار اخلوالدة‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته و�أن يدخلها ف�سيح‬ ‫جنانه و�أن يلهم �أهلها وذويها جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫�إعادة فتح ال�سفارة الربيطانية يف �صنعاء‬ ‫�صنعاء ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أع��ادت ال�سفارة الربيطانية يف �صنعاء فتح �أبوابها �أم�س الأحد‬ ‫بعد �أن �أغلقت ط��وال �أ�سبوعني‪ ،‬يف �أع�ق��اب تعر�ض موكب ال�سفري‬ ‫لهجوم فا�شل‪ ،‬بح�سب م�صدر من ال�سفارة‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د موظفي ال�سفارة لوكالة فران�س بر�س عرب الهاتف‬ ‫"نعم‪ ،‬لقد فتحت ال�سفارة �أبوابها اليوم (�أم�س)"‪.‬‬ ‫وكانت ال�سفارة قد �أغلقت �أبوابها �أمام اجلمهور يف �أعقاب الهجوم‬ ‫الذي ا�ستهدف يف ‪ 26‬ني�سان موكب ال�سفري الربيطاين تيم تورلوت‬ ‫دون �أن ي�صيبه ب�أي �أذى‪.‬‬ ‫وكان منفذ الهجوم قد اندفع باجتاه املوكب على بعد ‪ 600‬كلم‬ ‫من مبنى ال�سفارة وفجر حزامه النا�سف‪.‬‬ ‫و�أع�ل�ن��ت وزارة الداخلية اليمنية بعد ذل��ك �أن الهجوم يحمل‬ ‫"ب�صمات تنظيم القاعدة" وق��د نفذه ال�شاب عثمان علي نعمان‬ ‫ال�صلوي (‪ 22‬عاما) املتحدر من تعز يف جنوب �صنعاء‪.‬‬

‫‪ 400‬م�شارك لبناين يف لقاء ت�ضامني‬ ‫مع �سوريا بوجه العقوبات الأمريكية‬ ‫بريوت ‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫احت�ضن فندق ال�سفري بالعا�صمة اللبنانية بريوت لقاء ت�ضامنيا‬ ‫مع �سورية يف مواجهة التهديدات والعقوبات الأمريكية الأخرية‪ ،‬دعا‬ ‫له حزب االحتاد‪ ،‬وجتمع اللجان والروابط ال�شعبية‪ ،‬حتدث فيه عدد‬ ‫من الوزراء اللبنانيني ال�سابقني‪ ،‬منهم زاهر اخلطيب‪ ،‬وب�شارة مرهج‪،‬‬ ‫والدكتور ع�صام نعمان‪ ،‬وع��دد من النواب ال�سابقني‪ ،‬منهم عدنان‬ ‫عرقجي‪ ،‬وبهاء الدين عيتاين‪ ،‬وجهاد ال�صمد‪ ،‬ونادر �سكر‪ .‬وقد افتتح‬ ‫املن�سق العام لتجمع اللجان والروابط معن ب�شور اللقاء بكلمة �أكد‬ ‫فيها �أن متديد العقوبات على �سورية هو "�شهادة ل�سورية وقيادتها‬ ‫ورئي�سها ب�شار الأ�سد على �سالمة املوقف‪ ،‬و�صالبة الإدارة‪ ،‬وال�صمود‬ ‫يف وج��ه �سيا�سات الرتهيب والرتغيب‪ ،‬وه��و تراجع مثري عن نهج‬ ‫احلوار الذي ادعت �إدارة �أوباما باعتماده مع دول كان �سلفه يعتربها‬ ‫دوال مارقة"‪ .‬و�أ�شار �إىل �أن الهدف من هذا اللقاء هو" توجيه ر�سالة‬ ‫اعتزاز وانت�صار ل�سورية �شعبا وقيادة ورئي�سا‪ ،‬ور�سالة لكل القوى‬ ‫احلية يف الأمة والعامل للتحرك رف�ضا للتهديدات والعقوبات‪ ،‬ور�سالة‬ ‫ب�سيطة �إىل الإدارة الأمريكية حتذر من اال�ستمرار يف �سيا�سات مل‬ ‫جتلب لبالدها �سوى اخل�سران على كل م�ستوى" كما قال‪.‬‬

‫«املفو�ضية» حتيل نتائج ‪ 17‬حمافظة �إىل املحكمة االحتادية للم�صادقة عليها‬

‫قائمة عالوي تتحدث عن حتالف مع قائمة املالكي ملنع «املحا�ص�صة»‬ ‫بغداد ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫حتدثت القائمة العراقية بزعامة‬ ‫رئ �ي ����س ال� � ��وزراء الأ� �س �ب��ق �إي� ��اد عالوي‬ ‫للمرة الأوىل ع��ن رغبتها يف التحالف‬ ‫مع ائتالف دولة القانون التي ير�أ�سها‬ ‫رئ�ي����س ال � ��وزراء املنتهية والي �ت��ه نوري‬ ‫املالكي‪ ،‬م�ؤكدة �أنه ال�سبيل الوحيد "ملنع‬ ‫عودة املحا�ص�صة والتدخل اخلارجي"‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ه � ��اين ع ��ا�� �ش ��ور امل�ست�شار‬ ‫الإع�ل�ام��ي للقائمة ال�ع��راق�ي��ة يف بيان‬ ‫�أن "تقارب ال�ق��ائ�م��ة ال�ع��راق�ي��ة ودولة‬ ‫ال �ق��ان��ون ه��و وح ��ده م��ا ي�ستطيع منع‬ ‫عودة املحا�ص�صة والتدخل اخلارجي يف‬ ‫ت�شكيل احلكومة املقبلة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن حت��ال�ف�ه�م��ا مي �ك��ن �أن‬ ‫"ي�صنع حكومة قوية بحق د�ستوري‪،‬‬ ‫ب��و� �ص �ف �ه �م��ا �أك �ب��ر ال� �ق ��وائ ��م الفائزة‪،‬‬ ‫م� ��ع م �� �ش��ارك��ة ك �ت��ل �أخ � � ��رى يف ح� ��وار‬ ‫ت�شكيل احل�ك��وم��ة وف��ق اال�ستحقاقات‬ ‫االنتخابية"‪.‬‬ ‫وك�شف عا�شور �أن "الكتلة العراقية‬ ‫تنتظر مبادرة جادة ووا�ضحة من زعيم‬ ‫ائ �ت�ل�اف دول ��ة ال �ق��ان��ون ن ��وري املالكي‬ ‫ب�ش�أن موقفه من التعاون مع القائمة‬ ‫العراقية لت�شكيل احلكومة املقبلة"‪.‬‬ ‫وحتدثت م�صادر ر�سمية عن زيارة‬ ‫مرتقبة �سيقوم بها عالوي للمالكي‪.‬‬ ‫وف ��ازت ال�ع��راق�ي��ة ب��أع�ل��ى ع��دد من‬

‫امل�ق��اع��د ال�برمل��ان�ي��ة بح�صولها على ‪91‬‬ ‫مقعدا‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع��ا� �ش��ور يف ه ��ذا الإط � ��ار �إن‬ ‫"الزيارات التي قام بها قادة العراقية‬ ‫للمالكي خ�لال الفرتة املا�ضية �سمعوا‬ ‫خ�لال �ه��ا رغ �ب �ت��ه ب��ال �ت �ع��اون وال�شراكة‬ ‫الوطنية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لكن مل تر العراقية �أي‬ ‫م�ب��ادرة �أو فعل م�ؤثر ي�ؤكد نوايا دولة‬ ‫ال �ق��ان��ون‪� ،‬أو �أي ع�م��ل ج��اد ع�ل��ى �أر�ض‬

‫ال��واق��ع لتحديد م��وع��د للقاء برئي�س‬ ‫القائمة العراقية للتفاهم ب�ش�أن تقريب‬ ‫وجهات النظر"‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �أن "املالكي �أب � ��دى رغبته‬ ‫باللقاء‪ ،‬لكنه �أرجئ ب�سبب قرار املحكمة‬ ‫االن �ت �خ��اب �ي��ة ب � ��إع ��ادة ال �ع��د وال� �ف ��رز يف‬ ‫بغداد"‪.‬‬ ‫و��ش��دد على رغ�ب��ة قائمته ب�إجراء‬ ‫ح � ��وار م ��ع دول � ��ة ال� �ق ��ان ��ون‪ .‬وق � ��ال �إن‬ ‫"قائمتنا ترغب باحلوار املعلن واجلاد‬

‫وال��وا��ض��ح م��ع دول��ة ال�ق��ان��ون‪ ،‬والقائم‬ ‫ع �ل��ى ت �ف��اه��م ق��ائ �م �ت�ين ال �أ�شخا�ص‪،‬‬ ‫وف��ق ب��رن��ام��ج وا��ض��ح وج��اد ينفتح على‬ ‫الآخرين"‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت �ه��ا �أع� �ل� �ن ��ت املفو�ضية‬ ‫العليا امل�ستقلة لالنتخابات يف العراق‬ ‫ع�بر املتحدث با�سمها قا�سم العبودي‬ ‫�أم� �� ��س الأح� � ��د �أن امل �ف��و� �ض �ي��ة �أح ��ال ��ت‬ ‫نتائج االن�ت�خ��اب��ات الت�شريعية جلميع‬ ‫املحافظات العراقية‪ ،‬با�ستثناء بغداد‪،‬‬

‫قمة مفاجئه جتمع تركيا و�سوريا وقطر يف �إ�سطنبول‬

‫القاهرة ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫قالت ال�شبكة العربية ملعلومات حقوق الإن�سان �أم�س الأح��د �إن‬ ‫ال�سلطات ال�سعودية تعتقل منذ ‪� 11‬شهرا �أكادمييا م�صريا من دون‬ ‫حماكمة �أو حتقيق‪.‬‬ ‫وقالت املنظمة احلقوقية يف بيان �أ�صدرته �إن الأجهزة "الأمنية‬ ‫ال�سعودية تعتقل الأك��ادمي��ي امل���ص��ري‪ ،‬ال��دك�ت��ور عبد العزيز كامل‬ ‫منذ ‪ 13‬حزيران ‪ 2009‬يف �سجن احلائر من دون �إجراء �أي حتقيقات‬ ‫ق�ضائية معه"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت املنظمة �أن "�أ�سرة الأكادميي امل�صري ف�ضلت ال�صمت‬ ‫اعتقادا منها �أن اعتقاله مت على �سبيل اخلط�أ‪ ،‬و�أن��ه �سيتم ت�صحيح‬ ‫اخلط�أ على نحو �سريع"‪.‬‬ ‫وتابعت ال�شبكة العربية ملعلومات حقوق الإن�سان يف بيانها �أن‬ ‫ال�سلطات ال�سعودية قدمت "وعودا متكررة ب�إطالق �سراحه‪ ،‬ولكنها‬ ‫مل تنفذ" بينما "التزمت وزارة اخلارجية امل�صرية ال�صمت‪ ،‬وامتنعت‬ ‫حتى عن تقدمي طلب تو�ضيحات من ال�سلطات ال�سعودية عن �أ�سباب‬ ‫اعتقال هذا املواطن امل�صري"‪.‬‬

‫�صنعاء ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫اتهم رئي�س ال��وزرء اليمني علي حممد جم��ور �أح��زاب املعار�ضة‬ ‫يف تكتل اللقاء امل�شرتك ب�إقامة "حتالفات م�شبوهة" مع احلوثيني‬ ‫وامل�ج�م��وع��ات االنف�صالية يف اجل �ن��وب‪ ،‬ب�ه��دف الإ� �س��اءة �إىل العملية‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة والإ� �صل��اح��ات يف ال �ب�لاد‪ .‬وق ��ال جم��ور يف خ�ط��اب يف‬ ‫حمافظة املحويت �شمال غرب البالد مبنا�سبة العيد الع�شرين لتوحيد‬ ‫اليمن‪ ،‬و�أوردته وكالة الأنباء اليمنية (�سب�أ) "�إن ما يبعث على الأ�سف‬ ‫ذاك التحالف امل�شبوه الذي تقدم عليه �أط��راف يف العملية ال�سيا�سية‬ ‫ميثلها اللقاء امل�شرتك مع ع�صابات رفعت ال�سالح يف وج��ه الدولة‪،‬‬ ‫و�أ��ش��اع��ت اخل��راب والدمار"‪ .‬وات�ه��م جم��ور "�أحزاب اللقاء امل�شرتك‬ ‫املعار�ضة ب�إقامة حتالفات م�شبوهة مع جماعتي احلوثي يف ال�شمال‪،‬‬ ‫واحل��راك يف اجلنوب‪ ،‬وتوفري غطاء �سيا�سي و�إعالمي للجماعتني"‬ ‫اللتني و�صفهما "ب�أنهما خارجتان عن الد�ستور والقانون"‪.‬‬

‫�إحالة عو�ض القرين ووجدي غنيم‬ ‫�إىل املحاكمة بتهمة «غ�سيل الأموال» يف م�صر‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا ف ب)‬

‫منظمة حقوقية‪ :‬اعتقال �أكادميي م�صري يف‬ ‫ال�سعودية من دون حماكمة منذ ‪� 11‬شهرا‬

‫احلكومة اليمنية تتهم املعار�ضة بتوفري‬ ‫غطاء �سيا�سي للحوثي واحلراك اجلنوبي‬

‫�إىل امل �ح �ك �م��ة االحت� ��ادي� ��ة للم�صادقة‬ ‫عليها‪ .‬وق��ال ال�ع�ب��ودي �إن "املفو�ضية‬ ‫اتخذت قرارا ب�إر�سال نتائج االنتخابات‬ ‫الت�شريعية ل �ـ‪ 17‬حمافظة عراقية �إىل‬ ‫املحكمة االحتادية" للم�صادقة عليها‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد املحافظات العراقية ‪.18‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪" :‬مت ا� �س �ت �ث �ن��اء نتائج‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات حم��اف �ظ��ة ب �غ ��داد واملقاعد‬ ‫املخ�ص�صة للأقلية امل�سيحية"‪.‬‬ ‫وجت� � ��ري م �ف��و� �ض �ي��ة االنتخابات‬ ‫�إع ��ادة ع��د وف��رز لأ� �ص��وات الناخبني يف‬ ‫بغداد‪� ،‬إثر مطالبة قائمة دولة القانون‬ ‫ب��زع��ام��ة رئي�س ال ��وزراء املنتهة واليته‬ ‫نوري املالكي‪ .‬ويبلغ عدد مقاعد بغداد‬ ‫�سبعني م�ق�ع��دا‪ ،‬ث�لاث��ة منها خ�ص�صت‬ ‫للأقلية امل�سيحية‪ .‬من جانبه‪� ،‬أكد ع�ضو‬ ‫املفو�ضية �سعد ال��راوي لوكالة فران�س‬ ‫ب��ر���س �أن "املفو�ضية �أر� �س �ل��ت النتائج‬ ‫ب�ن��اء ع�ل��ى ط�ل��ب م��ن جمل�س الرئا�سة‬ ‫�إىل املحكمة‪ ،‬ولكننا و�ضعنا مالحظاتنا‬ ‫�ضمن التقرير لتتوىل املحكمة اتخاذ‬ ‫القرار" النهائي‪ .‬وقامت هيئة امل�ساءلة‬ ‫وال�ع��دال��ة ب��إر��س��ال �أ��س�م��اء ‪ 52‬مر�شحا‪،‬‬ ‫بينهم ت�سعة فائزين‪ ،‬م�شمولني بقرار‬ ‫اج �ت �ث��اث ال�ب�ع��ث �إىل حم�ك�م��ة التمييز‬ ‫بهدف البت مب�صريهم‪.‬‬ ‫يذكر �أن معظم املر�شحني الذين‬ ‫ت��در���س حمكمة التمييز ات�خ��اذ القرار‬ ‫ب�ش�أنهم‪ ،‬هم من القائمة العراقية‪.‬‬

‫القادة اثناء غداء العمل الذي اقيم يف قطر اقامه اال�سد‬

‫ا�سطنبول ‪ -‬وكاالت‬ ‫عقدت يف مدينة �إ�سطنبول الرتكية ام�س‬ ‫االح��د قمة ثالثية مفاجئة ت�ضم الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار الأ�سد و�أمري قطر ال�شيخ حمد‬ ‫بن خليفة �آل ثاين ورئي�س ال��وزراء الرتكي‬ ‫رجب طيب �أردوغان‪.‬‬ ‫ونقلت وقال االنباء ال�سورية ان املباحثات‬ ‫ت�ن��اول��ت عملية ال���س�لام حيث �أك��د الرئي�س‬ ‫الأ�سد �أن تهديد "�إ�سرائيل" املتوا�صل لبلدان‬ ‫املنطقة وترويج الأكاذيب يرمي �إىل ت�شتيت‬ ‫االن�ت�ب��اه ع��ن امل�شكلة احلقيقية يف املنطقة‬ ‫واملتمثلة يف االحتالل الإ�سرائيلي للأرا�ضي‬ ‫العربية وتهربها من متطلبات ال�سالم‪.‬‬ ‫وج� ��دد ال��رئ �ي ����س الأ�� �س ��د ��س�ع��ي �سورية‬ ‫لتحقيق ال�سالم عرب الو�سيط الرتكي الذي‬ ‫�أثبت نزاهة ومقدرة يف �إدارة املفاو�ضات غري‬

‫املبا�شرة‪.‬‬ ‫وج� ��رى ال �ت ��أك �ي��د ع �ل��ى �� �ض ��رورة حتمل‬ ‫املجتمع الدويل مل�س�ؤولياته يف دفع االحتالل‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ل �ف��ك احل �� �ص��ار ع ��ن ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني الأع� ��زل يف غ��زة وف�ت��ح املعابر‬ ‫و�إنهاء االحتالل و�إزال��ة امل�ستوطنات ووقف‬ ‫انتهاكها للمقد�سات الدينية‪.‬‬ ‫ويف املو�ضوع العراقي �أع��رب املجتمون‬ ‫ع��ن �أم�ل�ه��م يف �أن ت� ��ؤدي ن�ت��ائ��ج االنتخابات‬ ‫العراقية �إىل ت�شكيل حكومة وح��دة وطنية‬ ‫ت�ضم كل مكونات ال�شعب العراقي وت�ضمن‬ ‫�أمن وا�ستقرار العراق ووحدة �أرا�ضيه وتعمل‬ ‫على حتقيق ع�لاق��ات طيبة م��ع جميع دول‬ ‫اجلوار‪.‬‬ ‫وي��رى م��راق�ب��ون �أن ه�ن��اك العديد من‬ ‫التكهنات ب���ش��أن م��ا �سيتم ت�ن��اول��ه لكن من‬ ‫امل�ت��وق��ع �أن ت�ب�ح��ث ال �ت �ه��دي��دات الأمريكية‬ ‫والإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ل��دم���ش��ق ع �ق��ب االتهامات‬

‫بتزويدها حزب اهلل ب�صواريخ �سكود الرو�سية‪،‬‬ ‫وكذلك امللف العراقي بعد االنتخابات‪.‬‬ ‫وذك ��ر �أن ��ه م��ن امل��رج��ح �أن ي �ك��ون امللف‬ ‫الأ� �س��ا� �س��ي ه ��و ن � ��ووي �إي � � ��ران خ��ا� �ص��ة بعد‬ ‫التطورات الأخرية ب�ش�أنه ومنها املناورات يف‬ ‫اخلليج‪ ،‬وزيارة وزير اخلارجية الإيراين منو‬ ‫�شهر متكي لرتكيا‪.‬‬ ‫وعقد اللقاء ب�ين الأ��س��د و�سمو ال�شيخ‬ ‫حمد ب��ن خليفة �آل ث��اين �أم�ي�ر دول��ة قطر‬ ‫ورئي�س ال ��وزراء ال�ترك��ي �أردوغ ��ان وذل��ك يف‬ ‫غ��داء عمل �أق��ام��ه �أردوغ ��ان بعد ظهر اليوم‬ ‫بح�ضور ال�شيخ حمد �آل ثاين رئي�س الوزراء‬ ‫القطري وزي��ر اخلارجية ووزي��ر اخلارجية‬ ‫ول �ي ��د امل �ع �ل��م وال ��دك� �ت ��ورة ب �ث �ي �ن��ة �شعبان‬ ‫امل�ست�شارة ال�سيا�سية والإعالمية يف رئا�سة‬ ‫اجلمهورية ووزير اخلارجية الرتكي �أحمد‬ ‫داوود �أوغلو‪.‬‬

‫�أكرث من �ألف مواطن ي�سكنون القرية التي ا�ست�شهد بها الق�سام‬

‫�أفاد م�صدر ق�ضائي �أن �أربعة من كوادر الإخ��وان امل�سلمني وداعية‬ ‫�سعوديا‪� ،‬سيحاكمون ابتداء من ‪ 14‬حزيران املقبل �أم��ام حمكمة �أمن‬ ‫الدولة العليا‪ -‬طوارئ‪ ،‬بتهمة متويل تنظيم حمظور من خالل تربعات‬ ‫يتم جمعها يف اخلارج‪ ،‬وخ�صو�صا يف بريطانيا‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر �إن ثالثة م��ن املتهمني �سيحاكمون غيابيا؛ لأنهم‬ ‫مقيمون خ��ارج م�صر‪ ،‬وهم الداعية ال�سعودي عو�ض حممد القرين‪،‬‬ ‫وامل�صريان �إبراهيم منري �أحمد م�صطفى‪ ،‬ووجدي عبد احلميد غنيم‪،‬‬ ‫بينما �سيمثل �أم��ام املحكمة م�صريان �آخ��ران هما �أ��ش��رف حممد عبد‬ ‫احلليم وهو طبيب و�أم�ين عام م�ساعد نقابة الأطباء‪ ،‬و�أ�سامة حممد‬ ‫�سليمان رئي�س جمل�س �إدارة �إحدى �شركات ال�صرافة العاملة يف م�صر‪.‬‬ ‫ووجهت النيابة �إىل املتهمني ال��راب��ع واخلام�س �إبراهيم منري �أحمد‬ ‫م�صطفى‪ ،‬و�إ�سامة حممد �سليمان تهمة غ�سيل �أموال قيمتها ‪ 2,8‬مليون‬ ‫يورو عن طريق حتويلها �أكرث من مرة يف ح�سابات م�صرفية خمتلفة‬ ‫ق�ب��ل �إم� ��داد ج�م��اع��ة الإخ� ��وان امل�سلمني ب�ه��ا ب�ه��دف مت��وي��ل �أن�شطتها‬ ‫التنظيمية‪ ،‬وفق امل�صدر نف�سه‪.‬‬ ‫كما اتهمت النيابة املتهمني الأرب�ع��ة الأول (�أ��ش��رف حممد عبد‬ ‫احلليم‪ ،‬ووجدي عبد احلميد غنيم‪ ،‬وعو�ض حممد القرين‪ ،‬و�إبراهيم‬ ‫منري �أحمد م�صطفى) ب�إمداد جماعة الإخ��وان مببلغ ‪ 4‬ماليني جنيه‬ ‫�إ�سرتليني لنف�س الغر�ض‪ .‬وقالت وكالة �أنباء ال�شرق الأو�سط امل�صرية‬ ‫الر�سمية �إنه وفقا لتحريات مباحث �أمن الدولة ف�إن "تلك الأموال مت‬ ‫جتميعها ل�صالح اجلماعة م��ن خ�لال جمع ال�ت�برع��ات خ��ارج البالد‪،‬‬ ‫ون �ظ��م ه ��ذه ال�ع�م�ل�ي��ة امل�ت�ه�م��ون م��ن الأول ح�ت��ى ال��راب��ع ع�ل��ى هام�ش‬ ‫م ��ؤمت��رات ون ��دوات ع�ق��دت بالعا�صمة الربيطانية ل�ن��دن‪ ،‬حت��ت �ستار‬ ‫�إقامة م�شروعات خريية بالدول الإ�سالمية"‪ .‬و�أ�ضافت الوكالة �أن هذه‬ ‫التربعات مت جمعها "من خالل امل�ؤ�س�سات التي تتخذها اجلماعة غطاء‬ ‫لتحركها يف لندن‪ ،‬وهي دار الرعاية التابعة جلمعية الدعوة الإ�سالمية‬ ‫ب�إنكلرتا‪ ،‬حيث مت جمع تربعات بلغت ح�صيلتها �أكرث من مليوين جنيه‬ ‫�إ�سرتليني"‪ .‬وتابعت الوكالة �أن املتهم الثاين وجدي عبد احلميد غنيم‬ ‫"نظم حملة تربعات �أخرى على هام�ش ندوة عقدت بتاريخ ‪ 15‬فرباير‬ ‫‪ 2009‬ببلدة كينغ �ستون بربيطانيا‪ ،‬كما نظم املتهم الرابع حملة �أخرى‬ ‫على هام�ش م�ؤمتر عقد يف لندن بتاريخ ‪ 24‬مايو ‪ ،2009‬ومتكن من جمع‬ ‫تربعات جتاوزت مليوين جنيه �إ�سرتليني"‪.‬‬ ‫و�سيحاكم املتهمون �أم ��ام حمكمة �أم��ن ال��دول��ة العليا‪ -‬طوارئ‪،‬‬ ‫التي �أن�شئت مبوجب قانون الطوارئ‪ ،‬والتي ال يجوز الطعن ب�أحكامها‬ ‫�أمام هيئة ق�ضائية �أعلى‪ .‬وت�أتي �إحالة املتهمني �إىل هذه املحكمة فيما‬ ‫ي�ستعد ال�برمل��ان امل�صري ال��ذي يهيمن عليه احل��زب الوطني احلاكم‬ ‫لتمديد العمل بقانون الطوارئ ال�ساري يف م�صر منذ ‪ 29‬عاما‪ .‬وتطالب‬ ‫املعار�ضة امل�صرية منذ �سنوات طويلة ب�إلغاء العمل بقانون الطوارئ‪،‬‬ ‫غري �أن امل�س�ؤولني امل�صريني ي�ؤكدون على الدوام �أنه ي�ستخدم ملواجهة‬ ‫االجتار باملخدرات‪ ،‬وملكافحة الإرهاب‪.‬‬

‫«نزلة زيد»‪� ..‬أر�ض «الق�سام» تنتهكها امللوثات الإ�سرائيلية‬ ‫جنني – ال�سبيل‬ ‫ُ‬ ‫يعي�ش �أه ��ايل ق��ري��ة "نزلة" بح�سر ٍة بالغ ٍة‬ ‫وه��م ُ‬ ‫ينظرون لي َل م�ساء �إىل �أرا�ضيهم امل�صادرة‬ ‫خلف جدار الف�صل العن�صري‪ ،‬حيث مل يبق لهم‬ ‫�سوى النزر الي�سري‪ ،‬يف حني تنعدم احلياة على‬ ‫ب��واب��ات اجل��دار التي تفتح وتغلق ب�شكل مزاجي‬ ‫من �أج��ل الدخول �إىل هذه الأرا�ضي التي ُت َ�ش ِّكل‬ ‫َ�ص َب احلياة‪.‬‬ ‫ع َ‬ ‫ُ‬ ‫ويقطن نحو �أل��ف مواطنٍ من عائلة زيد يف‬ ‫ه��ذه القرية ال�ت��ي ا�ست�شهد على �أر��ض�ه��ا ال�شيخ‬ ‫ع��ز ال��دي��ن ال�ق���س��ام خ�ل�ال ا� �ش �ت �ب��اكٍ م���س�ل� ٍ�ح مع‬ ‫الربيطانيني الذين حا�صروه ورفاق ُه فيها‪.‬‬ ‫وت �ق��ع ن��زل��ة زي ��د‪ ،‬ال �ت��ي �سميت ب �ه��ذا اال�سم‬ ‫ل��وج��ود م�ق��ام ال�شيخ زي��د ال�ك�ي�لاين ف�ي�ه��ا‪ ،‬على‬ ‫ب�ع��د ‪ 3‬ك��م ��ش�م��ال ب �ل��دة ي�ع�ب��د يف �أح ��را� ��ش يعبد‬ ‫التي ا�ست�شهد فيها ال�شيخ الق�سام‪ ،‬وتقع حالياً‬ ‫يف منطقة "�سي" احل��دودي��ة‪ ،‬حيث مير اجلدار‬ ‫العازل من �أرا�ضيها‪.‬‬ ‫ويقول رئي�س املجل�س القروي يف (نزلة زيد)‬

‫�سعيد زي��د‪" :‬ت�شكل م�ستوطنتا �شاكيد وحننيت‬ ‫�شاحك املقامتان على �أرا�ضي القرية كابو�سا ي�ؤرق‬ ‫امل��واط�ن�ين؛ وق�ب��ل وق��ت ق�صري ب��رزت خمططات‬ ‫جديدة للم�ستوطنني لتو�سعة م�ستوطنة �شاكيد‬ ‫على ح�ساب �أرا�ض جديدة مت جتريفها"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�" :‬إن ق��وات االح�ت�لال ج� َّرف��ت قبل‬ ‫أرا�ضي تابعة للقرية تعود �إىل كل من‬ ‫عدة �أ�سابيع � َ‬ ‫عارف داوود حمار�شة‪ ،‬و�إبراهيم �صالح حمار�شة‪،‬‬ ‫وحممد داوود حمار�شة‪.‬‬ ‫تتمثل بع�شرات الدومنات يف املنطقة الواقعة‬ ‫خ�ل��ف ج ��دار ال�ف���ص��ل ال�ع�ن���ص��ري ب �ه��دف تو�سيع‬ ‫م�ستوطنة �شاكيد املجاورة"‪.‬‬ ‫ومل تفلح كل امل�ح��اوالت التي ق��ام بها �أهايل‬ ‫ال �ق ��ري ��ة ل� ��دى حم ��اك ��م االح � �ت �ل�ال واملنظمات‬ ‫احلقوقية يف حل ق�ضيتهم‪ ،‬رغم امتالكهم �أوراقاً‬ ‫تثبت امتالكهم الأر�ض‪.‬‬ ‫وي�ؤكد زيد �أن ما يفاقم م�شكلة امل�ستوطنات‬ ‫املحيطة بال َّنزلة �أنها م�ستوطنات حتتوي مناطق‬ ‫�صناعية تت�سبب بالكثري من امللوثات للبيئة‪ ،‬مما‬ ‫ينعك�س �سلبا على الواقع البيئي يف البلدة‪.‬‬

‫وي� �ق ��ارن امل ��واط ��ن ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي �أح �م��د زيد‬ ‫ب�ح���س��رة بي��ن خم�ط�ط��ات ال�ت��و��س��ع اال�ستيطاين‬ ‫اجل��دي��دة على �أرا��ض�ي�ه��م وب�ين ق ��رارات �سلطات‬ ‫االح �ت�ل�ال مب�ن��ع �أه ��ايل ال�ب�ل��دة م��ن ال�ب�ن��اء على‬ ‫�أرا�ضيهم‪ ،‬ومتنع منحهم تراخي�ص لذلك‪ ،‬وت�سمح‬ ‫لهم فقط بزراعتها ب�شكل متقطع‪.‬‬ ‫وي�ضيف "هذه م�شكلة حقيقية لقرية كان‬ ‫يعتمد �أك�ث�ر م��ن ن�صف �سكانها ع�ل��ى الزراعة‪،‬‬ ‫ليجدوا �أنف�سهم بني ع�شية و�ضحاها غري قادرين‬ ‫على زراعة �أر�ضهم يف ظل ا�ستحالة احل�صول على‬ ‫م�صدر دخل �آخر �أو البحث عن مهن �أخرى"‪.‬‬ ‫وي�ستطرد‪" :‬هذا فاقم الو�ضع االقت�صادي‬ ‫ب�شكل ك�ب�ير‪ ،‬ورف ��ع م �ع��دالت ��ل�ف�ق��ر يف القرية‪،‬‬ ‫ف��امل���ش�ك�ل��ة �أن ن���ص��ف ال���س�ك��ان ك��ان��وا ي�ع�م�ل��ون يف‬ ‫الزراعة‪ ،‬والن�صف الآخر كانوا عماال يف فل�سطني‬ ‫املحتلة عام ‪."1948‬‬ ‫ويقول رئي�س املجل�س القروي‪� :‬إن "�سلطات‬ ‫االح�ت�لال ه��ددت بهدم ع��دة �آب��ار مياه يف �أرا�ضي‬ ‫ال�ق��ري��ة يف ال��وق��ت ال��ذي ي��رت��ع فيه امل�ستوطنون‬ ‫مبياه القرية‪ ،‬فيما نحن نعاين من �شح املياه"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫�أوباما ي�أمر معاونيه باحرتام كرزاي �أثناء زيارته لوا�شنطن‬

‫مقتل ع�شرة من طالبان و�ستة جنود كنديني‬ ‫وتدمري دبابتني يف �أفغان�ستان‬ ‫كابول ‪( -‬ا ف ب)‪ ،‬وكاالت‬ ‫�أعلن اجلي�ش الأفغاين �أم�س الأحد‬ ‫�أن ال �ق��وات الأم�يرك�ي��ة وا�أف�غ��ان�ي��ة قتلت‬ ‫ع�شرة من عنا�صر حركة طالبان غرب‬ ‫�أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وقال قائد القوات الأفغانية اخلا�صة‬ ‫يف غ��رب �أفغان�ستان زي��ن الدين �شريفي‬ ‫"قمنا ب�شن عملية مع م�شاة البحرية‬ ‫الأمريكية (املارينز) �ضد طالبان وقتل‬ ‫ع�شرة منهم"‪.‬‬ ‫ووق �ع��ت امل �ع��ارك ال�سبت يف منطقة‬ ‫�شينهاند يف والية هراة‪.‬‬ ‫وقال زين الدين �شريفي �إن امل�سلحني‬ ‫�أ�سروا �أربعة حرا�س �أفغانا‪ ،‬وقاموا بقطع‬ ‫ر�ؤو�سهم‪.‬‬ ‫باملقابل تبنت حركة طالبان �إ�سقاط‬ ‫ط��ائ��رة ب�ل�ا ط �ي��ار ل �ل �ق��وات الأمريكية‬ ‫يف منطقة ب��اغ ��ش��رك��ت مب��دي�ن��ة قندوز‪،‬‬ ‫وقالت‪" :‬كانت الطائرة جتول منخف�ضة‬ ‫يف امل �ن �ط �ق��ة‪� ،‬إذ ا� �س �ت �ه��دف��ت م ��ن قبل‬ ‫املجاهدين‪ ،‬وبعد حلظات قليلة �سقطت‬ ‫على الأر�ض"‪.‬‬ ‫وحت��دث احل��رك��ة �أي�ضا ع��ن تفجري‬ ‫دبابتني للقوات الأمريكية املحتلة قرب‬ ‫مدينة خو�ست‪ ،‬وقتل �ستة جنود كنديني‪،‬‬ ‫و�إ�صابة خم�سة �آخرين يف قندهار‪.‬‬ ‫وم � ��ن ج �ه �ت��ه �أع � �ل� ��ن ح �ل ��ف �شمال‬ ‫الأطل�سي �أن �أحد جنوده قتل �أم�س الأحد‬ ‫بيد طالبان جنوب �أفغان�ستان‪ ،‬من دون‬ ‫�أن يك�شف جن�سيته‪.‬‬ ‫ومل ت��ذك��ر ق��وة االح �ت�لال الدولية‬ ‫يف �أفغان�ستان (�إي�ساف) �أي تفا�صيل عن‬ ‫ظ��روف مقتله‪ ،‬واكتفت بالقول �إن��ه قتل‬ ‫يف هجوم مل�سلحني‪.‬‬ ‫وق�ت��ل ‪ 186‬ج�ن��دي��ا �أج�ن�ب�ي��ا يف �إطار‬ ‫احل��رب يف �أفغان�ستان منذ بداية ال�سنة‬

‫قتل ‪ 186‬جنديا منذ بداية العام ح�سب الوكالة الفرن�سية‬

‫وفق �إح�صائية لوكالة فران�س بر�س‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال���ص�ع�ي��د ال���س �ي��ا��س��ي قامت‬ ‫رئي�سة جمل�س النواب الأمريكي نان�سي‬ ‫بيلو�سي ب��زي��ارة �إىل �أفغان�ستان التقت‬ ‫خ�لال�ه��ا ال��رئ�ي����س ح�م�ي��د ك� ��رزاي وذلك‬ ‫ع�شية �سفره �إىل وا�شنطن‪.‬‬ ‫وج� ��اء يف ب �ي��ان مل�ك�ت��ب ب�ي�ل��و��س��ي �أن‬ ‫حمادثاتهما ت�ن��اول��ت "الأمن والو�ضع‬ ‫ال�سيا�سي" يف �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫وج��رت امل�ح��ادث��ات بح�ضور ال�سفري‬ ‫الأمريكي يف �أفغان�ستان كارل �إيكينبريي‬ ‫وقائد قوة االحتالل اجلرنال الأمريكي‬ ‫�ستانلي ماكري�ستال‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل عدد‬ ‫من �أع�ضاء الكونغر�س الأمريكي‪.‬‬ ‫وت ��وج ��ه ك � ��رزاي �أم� �� ��س الأح � ��د �إىل‬ ‫وا�شنطن لرت�سيخ العالقات مع الإدراة‬

‫تركيا تعتزم �إطالق قمر‬ ‫�صناعي العام املقبل‬ ‫ا�سطنبول ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلنت تركيا �أنها تعتزم �إطالق قمر �صناعي يف العام املقبل على‬ ‫�سبيل التجربة لقمر �صناعي طموح لالت�صاالت يف عام ‪.2015‬‬ ‫ونقلت وك��ال��ة "�أنباء الأنا�ضول" الرتكية �شبه الر�سمية عن‬ ‫�أوزك��ان دالباي مدير عام �شركة "ترك�سات" لالت�صاالت الف�ضائية‬ ‫برتكيا‪ ،‬قوله "تعتزم ترك�سات جتربة قمر �صناعي �صغري مطلع‬ ‫‪ ،2011‬و�إر��س��ال��ه �إىل الف�ضاء" و�أو��ض��ح امل�س�ؤول �أن "هذه التجربة‬ ‫�ست�ستخدم يف الأقمار ال�صناعية وا�سعة النطاق يف امل�ستقبل"‪ ،‬م�ؤكداً‬ ‫�أن ترك�سات �سرت�سل ق�م��راً �صناعياً ل�لات���ص��االت‪ ،‬ج��رى ت�صميمه‬ ‫و�صناعته بالكامل يف تركيا‪� ،‬إىل الف�ضاء مطلع ‪.2015‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ترك�سات و�ضعت ا�سرتاتيجية �أقمار �صناعية قوامها‬ ‫ع�شر �سنوات "ووفقا للخطة‪� ،‬سنطلق القمر ال�صناعي �إىل الف�ضاء‬ ‫يف عامي ‪ 2015‬و‪ ،"2017‬م�ؤكداً �أنه يف نطاق امل�شروع ح�ضر نحو ‪25‬‬ ‫�شخ�صاً برامج نقل التكنولوجيا مت تنظيمها يف دول �أجنبية‪.‬‬ ‫يذكر �أن ترك�سات وقعت بروتوكول تعاون مع جامعة �إ�سطنبول‬ ‫الفنية‪ ،‬وقال دالباي �إن "ترك�سات حتتاج �إىل تبادل اخلربات الأكادميية‬ ‫والعملية على م�ستوى التخطيط‪ ،‬وكانت جامعة �إ�سطنبول الفنية قد‬ ‫�أطلقت قمراً �صناعياً �إىل الف�ضاء العام املا�ضي"‪.‬‬

‫�أوباما ي�شيد مبدفيديف النتقاده احلقبة‬ ‫ال�سوفياتية يف جمال حقوق الإن�سان‬

‫وا�شنطن ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أ�شاد الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما بـ"الزعامة املميزة" لنظريه‬ ‫الرو�سي دميرتي مدفيديف؛ النتقاده انتهاكات حقوق الإن�سان خالل‬ ‫احلقبة ال�سوفياتية‪ ،‬و�إدانته اجلرائم التي ارتكبها �ستالني‪.‬‬ ‫وجاء كالم �أوباما يف بيان ن�شر ع�شية االحتفاال بالذكرى الـ(‪)65‬‬ ‫النتهاء احلرب العاملية الثانية بالن�سبة لالحتاد ال�سوفياتي ال�سابق‪.‬‬ ‫وكان مدفيديف قد انتقد اجلمعة االحتاد ال�سوفياتي‪ ،‬وو�صفه‬ ‫ب��أن��ه ن�ظ��ام "كلي" تعر�ضت خ�لال��ه "احلقوق الأ��س��ا��س�ي��ة وحريات‬ ‫الإن�سان للإلغاء"‪ .‬وقال �أوباما �إن "الرئي�س مدفيديف �أثبت زعامة‬ ‫ب�إ�شادته بالت�ضحيات التي قدمها �أولئك الذين كانوا قبلنا‪ ،‬وحتدث‬ ‫�أي�ضا بنزاهة عن �إلغاء احلقوق واحلريات الأ�سا�سية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن "ت�صريحاته تذكرنا ب�أنه يجب علينا �أن نعمل معا من‬ ‫�أجل عامل يجب �أن تقدم فيه احلماية حلقوق الإن�سان الإ�سا�سية التي‬ ‫ي�ستحقها كل �شخ�ص"‪.‬‬

‫‪ 12‬قتيال يف منجم رو�سي �إثر انفجار‬

‫مو�سكو ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلنت ال�سلطات الرو�سية مقتل ‪� 12‬شخ�صا يف انفجار يف منجم يف‬ ‫�سيبرييا‪ ،‬مو�ضحة �أنها ح�صيلة قابلة لالرتفاع‪ ،‬بينما ال يزال ثمانون‬ ‫�شخ�صا عالقني يف هذا املنجم‪ ،‬بعد توقف عمليات الإنقاذ‪.‬‬ ‫ووق��ع االن�ف�ج��ار ليل الأح ��د يف منجم را�سباد�سكايا للفحم يف‬ ‫منطقة كيمريوفو‪ ،‬بينما كان ‪ 370‬من عمال املنجم يف داخله‪ ،‬ح�سبما‬ ‫ذكرت جلنة حملية للتحقيق‪.‬‬

‫�صيني يقتل ثمانية �أ�شخا�ص طعنا بال�سكني‬

‫بكني ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ذكرت وكالة �أنباء ال�صني اجلديدة �أم�س الأحد نقال عن ال�شرطة‬ ‫�أن رجال قتل ال�سبت يف �شرق ال�صني ثمانية �أ�شخا�ص طعنا بال�سكني‪،‬‬ ‫بينهم ثالثة من �أفراد عائلته‪.‬‬ ‫وقالت �إن زهو يزهونغ طعن زوجته ووالدته وابنته و�أربعة من‬ ‫اجلريان‪ ،‬وعامال مهاجرا‪ ،‬بعد ظهر ال�سبت يف قرية ب�إقليم جيانك�سي‬ ‫قبل �أن تعتقله ال�شرطة‪ .‬ومل تعط الوكالة �إي�ضاحات �إ�ضافية‪.‬‬

‫االم�ي�رك� �ي ��ة ال� �ت ��ي � �ش �ه��دت ت ��وت ��را بعد‬ ‫ت�صريحات الرئي�س الأفغاين التي اتهم‬ ‫فيها الغربيني ب�أنهم كانوا وراء تزوير‬ ‫االنتخابات الرئا�سية عام ‪.2009‬‬ ‫وذك��رت �صحيفة (وا�شنطن بو�ست)‬ ‫�أن الرئي�س الأمريكي باراك �أوباما وجه‬ ‫�أوامر �إىل فريق الأمن القومي التابع له‬ ‫مبعاملة الرئي�س الأفغاين حميد كرزاي‬ ‫باحرتام �أكرب علناً‪ ،‬بعد التوتر الذي �ساد‬ ‫�أخ�ي�راً ب�ين ك��رزاي والإدارة الأمريكية‪،‬‬ ‫و�أثار ال�شكوك حول عالقته بوا�شنطن‪.‬‬ ‫وذك��رت ال�صحيفة �أن �أوب��ام��ا �أو�ضح‬ ‫خ�ل�ال اج�ت�م��اع ع�ق��د ال���ش�ه��ر امل��ا��ض��ي يف‬ ‫البيت الأب�ي����ض �أن ك��رزاي ه��و ال�شريك‬ ‫الأكرب للواليات املتحدة يف احلرب‪ ،‬وقال‬ ‫م�س�ؤول �أمريكي رفيع امل�ستوى �إن ذلك‬

‫�سينعك�س خالل الزيارة املرتقبة لكرزاي‬ ‫�إىل وا�شنطن اليوم الإثنني‪.‬‬ ‫وي�سعى �أوب��ام��ا م��ن خ�لال ذل��ك �إىل‬ ‫فر�ض ان�ضباط على الإدارة الأمريكية‬ ‫خ�ص‬ ‫التي �أر�سلت �إ�شارات خمتلطة فيما ّ‬ ‫��ش��رع�ي��ة ك � ��رزاي وق�ي�م�ت��ه يف م��ا يتعلق‬ ‫باحلملة الأمريكية الهادفة �إىل حماربة‬ ‫طالبان‪.‬‬ ‫وكان كرزاي قد هدد باالن�ضمام �إىل‬ ‫حركة طالبان بعد �أي��ام قليلة من زيارة‬ ‫�أوباما �إىل �أفغان�ستان‪ .‬كما امتع�ض من‬ ‫تقرير �أم��ري�ك��ي ح��ول ال�سعي �إىل و�ضع‬ ‫�شقيقه حاكم والي��ة قندهار �أحمد ويل‬ ‫كرزاي على الئحة املطلوبني لتهم تتعلق‬ ‫بالف�ساد وجتارة املخدرات‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫�إعدام خم�سة �أكراد �أدينوا بتنفيذ‬ ‫اعتداءات يف مدن �إيرانية‬ ‫طهران ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أع�ل�ن��ت ن�ي��اب��ة ط �ه��ران يف ب �ي��ان ن���ش��رت��ه و�سائل‬ ‫الإع�لام �أن خم�سة �أ�شخا�ص �أحدهم م�ؤيد للملكية‪،‬‬ ‫والأربعة الآخ��رون �أع�ضاء يف حركة التمرد الكردية‬ ‫"بيجاك"�أ �أعدموا �شنقا الأحد يف �سجن �إيوين يف‬ ‫طهران‪.‬‬ ‫وذك ��رت وك��ال��ة الأن �ب��اء الإي��ران �ي��ة الر�سمية �أن‬ ‫ه�ؤالء‪ ،‬وبينهم امر�أة‪ ،‬اتهموا "ب�أعمال �إرهابية ت�شمل‬ ‫تفجريات �ضد مبان حكومية‪ ،‬ومبان عامة يف مدن‬ ‫�إيرانية"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الوكالة �إن اال�شخا�ص اخلم�سة الذين‬ ‫�أعدموا هم �شريين علمهويل‪ ،‬وفرزت كمنغر‪ ،‬وعلي‬ ‫حيدريان‪ ،‬وفرهد وكيلي‪ ،‬ومهدي �إ�سالميان‪.‬‬ ‫وقال بيان للنيابة نقلته وكالة الأنباء الطالبية‬ ‫(�إي�سنا) �إن مهدي �إ�سالميان "هو احد امل�س�ؤولني عن‬ ‫اعتداء �شرياز" جنوب البالد‪ ،‬حيث �أ�سفر انفجار عن‬ ‫مقتل ‪� 14‬شخ�صا‪ ،‬وجرح حوايل مئتني �آخرين يف ‪12‬‬ ‫ني�سان ‪.2008‬‬ ‫وك��ان��ت ال�سلطات ق��د ن�سبت ه��ذا ال�ه�ج��وم �إىل‬ ‫املجموعة امل�ؤيدة للملكية "توندار" التي تبنته على‬ ‫موقعها‪.‬‬

‫وذكرت مواقع �إلكرتونية �إيرانية جتمع معلومات‬ ‫عن و�ضع حقوق الإن�سان يف �إيران �أن مهدي �إ�سالميان‬ ‫(‪ 30‬عاما) �أوقف يف ‪� 30‬أيار بتهمة االرتباط باحلركة‬ ‫امللكية "جمل�س اململكة" (توندار)‪.‬‬ ‫ومهدي هو �شقيق حم�سن �إ�سالميان �أحد ثالثة‬ ‫رج��ال �أع��دم��وا يف العا�شر من ني�سان ‪ 2009‬العتداء‬ ‫�شرياز‪.‬‬ ‫�أما الأربعة الآخرون فكانوا على ما يبدو نا�شطني‬ ‫�أك � ��رادا م��رت�ب�ط�ين ب��احل��رك��ة االن�ف���ص��ال�ي��ة امل�سلحة‬ ‫"بيجاك" القريبة من حزب العمال الكرد�ستاين‪،‬‬ ‫وامل�س�ؤولة عن عدة اعتداءات يف كرد�ستان الإيرانية‪.‬‬ ‫وقال �أحد املواقع �إن �شريين علمهويل التي يبلغ‬ ‫عمرها ‪ 28‬عاما اعتقلت يف ‪ 2008‬يف طهران وحوكمت‬ ‫يف كانون الأول ‪ 2009‬بتهمة االرتباط ببيجاك‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت النيابة "�أنها اعتقلت بعدما فجرت‬ ‫قنبلة ك��ان��ت مو�ضوعة حت��ت ��س�ي��ارة يف م��وق��ف تابع‬ ‫حل��ر���س ال �ث��ورة يف غ ��رب طهران"‪ .‬و�أ� �ض��اف��ت �أنها‬ ‫"اعرتفت ب�أنها ع�ضو يف بيجاك" �أو حزب احلياة‬ ‫احل ��رة ل�ك��رد��س�ت��ان ال ��ذي "تبنى الهجوم"‪ ،‬ح�سب‬ ‫البيان‪ .‬وين�ص قانون العقوبات الإيراين على عقوبة‬ ‫الإعدام يف جرائم القتل واالغت�صاب وال�سطو امل�سلح‬ ‫وجتارة املخدرات وبع�ض حاالت الزنى‪.‬‬

‫مقتل خم�سة �أ�شخا�ص ع�شية االنتخابات‬ ‫التي تبد�أ اليوم يف الفلبني‬ ‫مانيال ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫قتل خم�سة �أ�شخا�ص �أم�س الأح��د يف الفلبني يف‬ ‫ح��ادث�ين منف�صلني مرتبطني باالنتخابات الوطنية‬ ‫وامل �ح �ل �ي��ة ال �ت ��ي جت� ��ري ال� �ي ��وم الإث � �ن�ي��ن‪ ،‬ك �م��ا �أعلن‬ ‫م�س�ؤولون‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم ال�شرطة ليوناردو �أ�سبينا �إن‬ ‫ال�شرطة قتلت ثالثة م�سلحني مكلفني على ما يبدو‬ ‫بحماية مر�شح حملي يف ج��زي��رة ب��ان��اي (و��س��ط) بعد‬ ‫تبادل �إطالق نار‪.‬‬ ‫وب��د�أ تبادل �إط�لاق النار عندما اقتحم امل�سلحون‬ ‫على منت �سيارتني مركزا للمراقبة �أقامته ال�شرطة‬ ‫ع�شية االنتخابات‪.‬‬ ‫وقبل �ساعات قليلة ا�ستوىل متمردون �شيوعيون‬ ‫يف ج��زي��رة ب��ان��اي �أي�ضا على خم�سة ماكينات ت�صويت‬

‫�إلكرتونية‪ ،‬ثم قاموا ب�إحراقها‪ ،‬على ما ذكر املتحدث‬ ‫با�سم اللجنة االنتخابية جيم�س جيمينيز‪.‬‬ ‫كما قتل �شخ�صان �آخ��ران من مرافقي مر�شح يف‬ ‫تبادل �إطالق نار مع عنا�صر �أمن يتولون حماية مر�شح‬ ‫مناف�س �صباح اليوم الأحد يف جزيرة منداناو اجلنوبية‪،‬‬ ‫بح�سب م�س�ؤولني ع�سكريني حمليني‪.‬‬ ‫ويتوجه اليوم نحو خم�سني مليون ناخب فلبيني‬ ‫�إىل �صناديق االقرتاع الختيار رئي�سهم‪ ،‬ونائب الرئي�س‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ‪ 250‬ن��ائ�ب��ا‪ ،‬و‪ 12‬م��ن �أع���ض��اء جمل�س ال�شيوخ‬ ‫ال �ـ‪ ،24‬و�أك�ثر من ‪� 17‬أل��ف ع�ضو يف املجال�س الإقليمية‬ ‫واملحلية‪.‬‬ ‫و�أفاد اال�ستطالع الأخري للر�أي الذي ن�شر اجلمعة‬ ‫�أن بنينو �أك�ي�ن��و ح��از ع�ل��ى ‪ %42‬م��ن ن��واي��ا الت�صويت‪،‬‬ ‫متقدما ب�شوط كبري على مناف�سيه الرئي�سيني جوزف‬ ‫�أ�سرتادا (‪ )%20‬ومانويل فيالر (‪.)%19‬‬

‫وا�شنطن تتهم طالبان باك�ستان بالوقوف وراء هجوم نيويورك‬

‫مقتل ع�شرة باك�ستانيني ب�صاروخني �أطلقتهما طائرة �أمريكية بدون طيار‬ ‫مريان�شاه ‪ ،‬وا�شنطن‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلن م�س�ؤولون �أمنيون حمليون‬ ‫�أن ع�شرة باك�ستانيني على الأقل قتلوا‬ ‫�أم ����س الأح ��د ب���ص��اروخ�ين �أطلقتهما‬ ‫ط ��ائ ��رة �أم�ي�رك �ي��ة ب � ��دون ط �ي��ار على‬ ‫م��واق�ع�ه��م يف املنطقة القبلية �شمال‬ ‫غرب باك�ستان‪.‬‬ ‫وق�صفت الطائرة قرية �أينزاركا�س‬ ‫ال�ت��ي تبعد خم�سني ك�ي�ل��وم�ترا غرب‬ ‫مريان�شاه ك�برى م��دن منطقة �شمال‬ ‫وزي ��ر�� �س� �ت ��ان ال �ق �ب �ل �ي��ة‪ ،‬ال� �ت ��ي تقول‬ ‫احلكومة الباك�ستانية �إنها من معاقل‬ ‫ح��رك��ة ط��ال�ب��ان وح�ل�ف��ائ�ه��ا يف تنظيم‬ ‫القاعدة‪.‬‬ ‫وق � ��ال م� ��� �س� ��ؤول �أم� �ن ��ي ك �ب�ي�ر يف‬ ‫املنطقة ل��وك��ال��ة ف��ران����س ب��ر���س طالبا‬ ‫ع��دم ك�شف هويته �إن "ال�صاروخني‬ ‫�أ�صابا قاعدة للمتمردين يف القرية‪،‬‬ ‫مما �أدى �إىل مقتل ع�شرة منهم"‪.‬‬ ‫و�أك��د م�س�ؤول �آخ��ر ه��ذه ال�ضربة‬ ‫وح�صيلة القتلى‪ ،‬لكنه قال �إنه ال يعرف‬ ‫تزيد االعتداءات االمريكية يف منطقة القبائل من �سخط ال�سكان يف باك�ستان‬ ‫جن�سيتهم‪ .‬ويف هذه الأثناء �أعلن وزير‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف ال � ��وزي � ��ر الأم �ي��رك � ��ي‪:‬‬ ‫ال �ع��دل الأم�ي�رك ��ي �إري � ��ك ه��ول��در �أن نيويورك الذي وقع الأ�سبوع املا�ضي‪ .‬االعتداء" يف �ساحة تاميز �سكوير يف الباك�ستاين الإثنني املا�ضي‪ ،‬واتهمته‬ ‫بتنفيذ هذا الهجوم الذي تبنته حركة نعلم �أن�ه��م ��س��اع��دوه على التح�ضري‪،‬‬ ‫وق ��ال ه��ول��در ل�شبكة �أي ب��ي �سي نيويورك‪ ،‬يف الأول من �أيار‪.‬‬ ‫ال��والي��ات املتحدة ب��ات لديها الدليل‬ ‫وك ��ان ��ت ال �� �س �ل �ط��ات الأم�ي�رك� �ي ��ة طالبان باك�ستان يف �شريط م�صور بث ورمب� ��ا م ��ول ��وه‪ .‬وك� ��ان ي�ع�م��ل بح�سب‬ ‫على �أن حركة طالبان باك�ستان تقف "لقد جمعنا �أدلة ت�شري �إىل �أن حركة‬ ‫توجيهاتهم"‪.‬‬ ‫وراء هجوم تاميز �سكوير الفا�شل يف طالبان باك�ستان تقف وراء حماولة ق��د �أوق �ف��ت في�صل ��ش�ه��زاد الأمريكي على الإنرتنت‪.‬‬

‫رو�سيا تبد�أ احتفاالتها بعيد الن�صر‬ ‫مب�شاركة جيو�ش حليفة لأول مرّة‬ ‫مو�سكو‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ب� ��د�أ ال �ع��ر���ض ال�ع���س�ك��ري ال� ��ذي تقيمه‬ ‫رو�سيا مبنا�سبة الذكرى الـ‪ 65‬لالنت�صار على‬ ‫�أملانيا وحلفائها يف احل��رب العاملية الثانية‪،‬‬ ‫يف مو�سكو مب���ش��ارك��ة ع�سكريني لأول مرة‬ ‫م��ن جيو�ش راب�ط��ة ال��دول امل�ستقلة والدول‬ ‫احلليفة لالحتاد ال�سوفييتي‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر ر�ؤ�� � �س � ��اءٌ‪ ،‬ور�ؤ�� � �س � ��اء حكومات‬ ‫ح��وايل ‪ 30‬دول��ة حل�ضور مرا�سم االحتفال‬ ‫بالذكرى‪.‬‬ ‫و� � �ش � �دّد ال��رئ �ي ����س ال ��رو�� �س ��ي دمي �ت�ري‬ ‫ميدفيديف يف كلمة �ألقاها �أم��ام امل�شاركني‬ ‫واملدعوين يف انطالق العر�ض على �ضرورة‬ ‫توحيد اجلهود الدولية ملواجهة التحديات‬ ‫والتهديدات العاملية اجلديدة‪ ،‬ومنع ح�صول‬ ‫م�آ�س �شبيهة باحلرب العاملية الثانية‪.‬‬ ‫و�أف � ��ادت وك��ال��ة (ن��وف��و��س�ت��ي) الرو�سية‬ ‫�أن العر�ض الع�سكري ال��ذي ب��د�أ يف ال�ساحة‬

‫احل �م��راء يف مو�سكو يف ال�ساعة ‪� 10‬صباحاً‬ ‫بالتوقيت املحلي للبالد يجري مب�شاركة �أكرث‬ ‫من ‪� 10‬آالف عن�صر ع�سكري‪ ،‬وعدد �ضخم من‬ ‫الآليات الع�سكرية‪ ،‬و‪ 127‬مروحية‪.‬‬ ‫كما وي�شارك �أكرث من ‪ 50‬فرقة مو�سيقية‬ ‫رو�سية و�أجنبية ع�سكرية‪ ،‬و‪ 1200‬مو�سيقي‪.‬‬ ‫وذك� � ��رت ال ��وك ��ال ��ة �أن ق � ��وات �أمريكية‬ ‫وبريطانية وفرن�سية وبولندية �ست�سري �إىل‬ ‫جانب وح��دات اجلي�ش ال��رو��س��ي يف العر�ض‬ ‫لأول مرة يف التاريخ‪.‬‬ ‫وباملنا�سبة ت��وج��ه ميدفيديف بخطاب‬ ‫�أم� � ��ام امل �� �ش��ارك�ي�ن وال �� �ض �ي ��وف‪ ،‬داع � �ي � �اً �إىل‬ ‫توحيد اجلهود الدولية ملواجهة التحديات‬ ‫والتهديدات العاملية اجل��دي��دة‪ ،‬ومنع وقوع‬ ‫م��آ���س مماثلة للحرب العاملية الثانية التي‬ ‫�أودت بحياة ما يقدّر بـ‪ 60‬مليون �شخ�ص حول‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وقال ميدفيديف �إن العر�ض امل�شرتك يف‬ ‫(ال�ساحة احلمراء) يظهر ا�ستعدادنا للدفاع‬

‫عن ال�سالم‪ ،‬ومنع �إع��ادة نتائج احلرب ومنع‬ ‫م�آ�س جديدة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وبح�سب ال��وك��ال��ة‪ ،‬فانه وف�ق�ا لدرا�سات‬ ‫ج ��دي ��دة ف �ق��د و�� �ص ��ل ع � ��دد ق �ت �ل��ى االحت � ��اد‬ ‫ال�سوفييتي من جنود ومدنيني حوايل ‪26.6‬‬ ‫مليون �شخ�ص‪ ،‬بينهم ‪ 8,668,400‬جندي‪.‬‬ ‫وقد و�صل حوايل ‪ 30‬رئي�س دولة وحكومة‬ ‫�إىل العا�صمة الرو�سية مو�سكو ليح�ضروا‬ ‫مرا�سم االحتفال بالذكرى ال�ـ‪ 65‬لالنت�صار‬ ‫على الفا�شية يف احلرب العاملية الثانية‪ ،‬من‬ ‫بينهم امل�ست�شارة الأملانية‪ ،‬والرئي�س ال�صيني‪،‬‬ ‫ور�ؤ�ساء بلغاريا وفيتنام و"�إ�سرائيل" والتفيا‬ ‫وال �ي ��ون ��ان وم �ق��دون �ي��ا وم �ن �غ��ول �ي��ا و�صربيا‬ ‫و��س�ل��وف��اك�ي��ا و�سلوفينيا وك��روات �ي��ا واجلبل‬ ‫الأ�سود وجمهورية الت�شيك و�أ�ستونيا‪.‬‬ ‫واع � �ت� ��ذر ال��رئ �ي ����س ال �ف��رن �� �س��ي نيكوال‬ ‫�ساركوزي‪ ،‬ورئي�س الوزراء الإيطايل �سيلفيو‬ ‫برل�سكوين عن احل�ضور؛ ب�سبب ان�شغالهما‬ ‫يف الأزمة املالية التي ت�ضرب منطقة اليورو‪.‬‬

‫انفجار �سيارة ملغومة قرب قاعدة‬ ‫ع�سكرية رو�سية‬ ‫ماخات�شكاال ‪( -‬رويرتز)‬ ‫قال م�س�ؤول ع�سكري �إن �سيارة ملغومة انفجرت قرب‬ ‫قاعدة ع�سكرية مبنطقة داغ�ستان جنوب رو�سيا ام�س الأحد‬ ‫مما �أ�سفر عن �سقوط قتيل على الأقل‪.‬‬ ‫وقال متحدث با�سم قوات حر�س احلدود يف القاعدة �إن‬ ‫االنفجار وقع على بعد نحو ‪ 100‬مرت من قاعدة ع�سكرية‬ ‫يف بلدة كا�سبي�سك مبنطقة داغ�ستان التي �أغلب �سكانها‬ ‫م�سلمون‪.‬‬ ‫وقال �شاهد يف موقع احلادث لرويرتز �إن االنفجار دمر‬ ‫ال�سيارة متاما‪ ،‬وهي �سيارة الدا بي�ضاء‪.‬‬ ‫وقال متحدث با�سم ال�شرطة �إن خبري تفكيك مفرقعات‬ ‫قتل �أثناء الليل يف انفجار عبوة نا�سفة قرب �شقق تقيم بها‬ ‫�أ�سر م�س�ؤولني ع�سكريني يف و�سط بلدة كا�سبي�سك‪.‬‬ ‫و�شن م�سلحون من ال�شي�شان املجاورة هجمات يف يوم‬ ‫ال�ن���ص��ر‪ ،‬وه��و عطلة ت��رت�ب��ط ب��ال�ترح�ي��ل اجل�م��اع��ي لأبناء‬ ‫ال �ع��رق ال�شي�شاين ع�ل��ى ي��د ال��زع�ي��م ال�سوفييتي جوزيف‬ ‫�ستالني خالل احلرب‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد طالل من�صور طالل عبيدات ال�شريك يف �شركة (فينجزهني اك�سني و�شريكها) وامل�سجلة لدينا يف �سجل �شركات‬ ‫الت�ضامن حتت الرقم (‪ )71679‬تاريخ ‪ 2004/6/16‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكته يف ال�شرك��‬ ‫ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/5/6‬‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام امل��ادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (ال�ضياء خلدمات التنظيف) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء‬ ‫التجارية بالرقم (‪ )121137‬با�سم (قا�سم �صالح حممد قدي�سات) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (�أمين‬ ‫حميدان حمدان الزيود) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة ا�سيد ابراهيم و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات تو�صية ب�سيطة حتت الرقم‬ ‫(‪ )15343‬بتاريخ ‪ 2010/03/09‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬ا�سيد ا�سماعيل ابراهيم و�شريكه‬ ‫اىل �شركة‪ :‬ا�سيد ا�سماعيل ابراهيم و�شركاه‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (�أحذية ال�سرايا) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية بالرقم‬ ‫(‪ )43797‬با�سم (�أكرم �شعبان مو�سى اقنيبي) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (جناح مو�سى �صايف الزير)‬ ‫وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬

‫�شركة جاما امل�ساهمة النتاج و تركيب امل�شاريع ال�صناعية ‪-‬فرع االردن‬ ‫امليزانيـــة العموميــــة �شركة جاما امل�ساهمة النتاج‬ ‫و تركيب امل�شاريع ال�صناعية ‪-‬فرع االردن‬ ‫كما هي يف ‪31‬كانون الآول �سنة ‪2009‬‬

‫ممتلكات ومعدات بالتكلفة‬ ‫اال�ستهالك املرتاكم‬

‫املوجــــــــودات‬

‫موجودات متداولة‬ ‫ح�سابات مدينة و م�صاريف مدفوعة مقدما‬ ‫النقد و ما يف حكمه‬ ‫جمموع املوجودات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬ ‫حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/2392 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/5/9 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬معت�صم فتحي‬ ‫�صبحي النعيمات‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪36/27-22 :‬‬ ‫تاريخه ‪2010/4/15 - 2009/11/15‬‬ ‫حمل �صدوره (عمان)‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )8592( :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫(�شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات وكيلها‬ ‫املحامي �سعد الدهنة) املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬ ‫�أحمد �أبو �سليم‬

‫علم وخرب تبليغ‬ ‫�صادر عن حمكمة بداية حقوق اربد‬ ‫ادارة الدعوى املدنية‬

‫مذكرة تبليغ بالن�شر وفق �أحكام املادة (‪)12‬‬ ‫من قانون ا�صول املحاكمات املدنية‬ ‫رقم الدعوى ‪2010/798‬‬ ‫رقم ملف ادارة الدعوى ‪2010/238‬‬ ‫قا�ضي �إدارة الدعوى‪ :‬ال�سيد عزت اخلطايبة‬ ‫طالب التبليغ‪/‬املدعي‪/‬علي عقل �سالمة امل�شاهرة‬ ‫وكيله املحامي اال�ستاذ حممد نوافله‬ ‫املطلوب تبليغهما‪ /‬املدعى عليهما ‪ -1‬يا�سني‬ ‫ذياب ابو �صيام ‪ -2‬حممد ابراهيم ابو �صيام‬ ‫ن��وع الأوراق املبلغة الئحة دع��وى وحافظة‬ ‫م�ستندات‪.‬‬ ‫مالحظة‪ /‬عليكم مراجعة قلم �إدارة الدعوى‬ ‫املدنية لت�سلم امل�ستندات املتعلقة بالدعوى‬ ‫املمكلة االردنية الها�شمية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫بداية اربد ‪ /‬ادرة الدعوى‬

‫ط� ��ارق ‪�� -‬ض��اح�ي��ة ال���ص�ف��ا‪ :‬ار�� ��ض ‪900‬م على‬ ‫�شارعني ت�صلح لال�سكان طوابق ب�سعر ‪100.000‬‬ ‫دينار لال�ستف�سار‪0797262255 :‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫العد�سية ‪ /‬ابو ق�صيب و�سيل ح�سبان ‪ 19‬دومن‬ ‫م���ش�ج��رة ‪� � 140‬ش �ج��رة زي �ت ��ون م�ث�م��ر ‪ +‬غرفة‬ ‫للحار�س مطلة على ال�ضفة الغربية والبحر‬ ‫امل �ي��ت ت�ب�ع��د ع��ن خ��دم��ات ال �� �ش��ارع امل�ع�ب��د وامل ��اء‬ ‫والكهرباء ‪1200‬م وا�صلها �شارع غري معبد �سعر‬ ‫الدومن ‪ 17000‬دينار لال�ستف�سار‪0777475114 :‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض جت� ��اري ال���ش�م�ي���س��اين امل�ساحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خلف االمب�سادور ‪ /‬ق��رب فندق ال�شام‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات خفيفة م��ارك��ا الونانات‬ ‫‪1000‬م‪ / 2‬ك �ه��رب��اء ‪ 3‬ف� ��از ‪ /‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية قاع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال��زرق��اء امل�ساحة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على �شارعني‬ ‫�أمامي وخلفي ‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج امل�ساحة ‪950‬م‪ 2‬جبل عمان‪/‬‬ ‫ت�صلح مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �أر���ض �سكن �أ ‪ /‬ت�لاع العلي ‪772 /‬م‪ 2‬على‬ ‫� �ش ��ارع ال‪20‬م و�� �ش ��ارع ج��ان �ب��ي ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ب ‪814‬م‪ 2‬اجليهة ‪� /‬أم زويتينة‬ ‫م�ق��اب��ل اك��ادمي �ي��ة ال� ��رواد ث��ال��ث من��رة ع��ن �شارع‬ ‫االردن واج� �ه ��ة ال �� �ش��ارع ‪34‬م ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫واجهة على �شارع ال‪100‬م املا�ضونة حو�ض‬ ‫‪ 12‬الدبية امل�ساحة ‪ 22‬دومن ال�سعر منا�سب‬

‫‪11,942‬‬ ‫(‪)11,942‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪11,942‬‬ ‫(‪)11,942‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪7,776‬‬ ‫‪7,776‬‬

‫‪953‬‬ ‫‪4,782‬‬ ‫‪5,735‬‬

‫ح�ساب املركز الرئي�سي‬ ‫ح�ساب املركز الرئي�سي‬

‫(‪)3,128‬‬

‫(‪)33,171‬‬

‫مطلوبات متداولة‬ ‫ح�سابات دائنة و م�صاريف م�ستحقة‬

‫‪10,904‬‬

‫‪38,906‬‬

‫جمموع ح�سابات املركز الرئي�سي واملطلوبات‬

‫‪7,776‬‬

‫‪5,735‬‬

‫بيـــان الدخـــل �شركة جاما امل�ساهمة النتاج‬ ‫و تركيب امل�شاريع ال�صناعية ‪-‬فرع االردن‬

‫دينار‬ ‫‪2009‬‬ ‫(‪)4,268‬‬ ‫(‪)146,461‬‬ ‫(‪)150,729‬‬

‫م�صاريف مبا�شرة‬ ‫م�صاريف عمومية و ادارية‬ ‫جمموع امل�صروفات‬ ‫ايرادات �أخرى‬ ‫خ�سارة ال�سنة‬

‫‪0‬‬

‫(‪)150,729‬‬

‫دينار‬ ‫‪2008‬‬ ‫(‪)42,485‬‬ ‫(‪)391,342‬‬ ‫(‪)433,827‬‬ ‫‪67,658‬‬ ‫(‪)366,169‬‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم جزائي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح جزاء‬ ‫عمان‪ /‬ادعاء باحلق ال�شخ�صي‬ ‫التاريخ ‪2010/4/29‬‬ ‫رق��م الق�ضية ال�صلحية اجل��زائ�ي��ة وتاريخ‬ ‫�� �ص� ��دور ال � �ق � ��رار‪ 2010/7288 :‬ف�صل‬ ‫‪2010/4/14‬‬ ‫امل�شتكي امل��دع��ي باحلق ال�شخ�صي‪� :‬شركة‬ ‫امل�ستقبل العاملية لال�ستثمار والتطوير‬ ‫ا�سم امل�شتكي عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي‪:‬‬ ‫رمزي عبدالعزيز عبداهلل البي�شاوي‬ ‫ع �ن��وان امل �ط �ل��وب ت�ب�ل�ي�غ��ه‪ :‬ع �م��ان ‪ /‬جبل‬ ‫احل�سني ‪ /‬جممع جالرييا‬ ‫خال�صة احلكم ومدرجاته‪ :‬ال��زام امل�شتكى‬ ‫عليه (املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي) بدفع‬ ‫مبلغ (‪ )740‬دينار للم�شتكية املدعية باحلق‬ ‫ال���ش�خ���ص��ي وال��ر� �س��وم وامل���ص��اري��ف و(‪)37‬‬ ‫اتعاب حماماة والفائدة القانونية‪.‬‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪ 2008/711‬ع)‬

‫التاريخ ‪2010/5/9 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني‬ ‫وع��ن ط��ري��ق ه��ذه ال��دائ��رة يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية املتكونة ب�ين ال��دائ��ن �شركة‬ ‫القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات‬ ‫وكيلها امل��ح��ام��ي �سعد ال��ده��ن��ة واملدين‬ ‫فاطمة ح�سني احمد ع��ادي املركبة رقم‬ ‫‪ 13-82443‬بيجو وال��ع��ائ��دة للمحكوم‬ ‫عليه فاطمة ح�سني احمد عادي‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب بال�شراء احل�ضور اىل كراج‬ ‫بي�سالن الكائن احل��زام الدائري بتاريخ‬ ‫‪ 2010/5/16‬ال�ساعة ال��واح��دة ظهر ًا‬ ‫م�صطحب ًا معه ‪ ٪10‬من قيمة املزاودة علم ًا‬ ‫ب�أن الر�سوم والطوابع والداللة تعود على‬ ‫امل�شرتي‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-194( / 1-7‬سجل عام‬ ‫ال �ه �ي �ئ��ة‪ /‬ال �ق��ا� �ض��ي‪ :‬ع �ب ��داهلل ح���س�ين احمد‬ ‫املحاميد‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنونه‪ -1 :‬حممد مو�سى‬ ‫فار�س ح�سونة ‪ -2‬اروى عدنان فار�س‬ ‫� �س �ح��اب ‪ /‬دوار ال �ط �ي��ارة ‪ -‬ع �م ��ارة خمبز‬ ‫الرغيف العجيب‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/05/13‬ال �� �س��اع��ة ‪ 10.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬تي�سري حممود حممد اللداوي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫اخطار بيع �أموال منقولة �صادر‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010 /1345 :‬ع‬ ‫التاريخ ‪2010/4/15 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬ن��ورا ا�سماعيل‬ ‫خليل العجلوين‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان الها�شمي ال�شمايل �شارع �سليمان‬ ‫احللبي منزل رقم ‪24‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2005/7581 :‬‬ ‫تاريخه ‪2005/12/1‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )660( :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة بنك اال�سكان للتجارة والتمويل املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1716 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/5/9 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪� :‬شاكر امني‬ ‫�شاكر عبد ربه‬ ‫وعنوانه‪ :‬جبل احل�سني �شارع خالد بن الوليد‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪� :‬شيك‬ ‫تاريخه ‪2005/10/15‬‬ ‫حمل �صدوره بنك اال�سكان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ )1250( :‬دينار والر�سوم‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬ن�ضال‬ ‫حممد عبداهلل �صالح املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬ ‫�أحمد �أبو �سليم‬

‫حمكمة بداية �شمال عمان‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ع��دة قطع �سكن ب م��ن �أرا� �ض��ي الر�صيفة ‪/‬‬ ‫القاد�سية حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات ‪500‬م‪ 2‬اال�سعار‬ ‫منا�سبة ‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫امل �ف��رق ‪ -‬اخل��ال��دي��ة‪ :‬ق�ط�ع��ة �أر�� ��ض م���س��اح��ة ‪12‬‬ ‫دومن على اخل��ط ال��دويل عمان ‪ -‬ب�غ��داد واجهة‬ ‫على ال���ش��ارع ‪152‬م و��ش��ارع جانبي ومرخ�ص بها‬ ‫ح��ال�ي�اً حم�ط��ة حم��روق��ات وت�صلح لأي م�شروع‬ ‫ا�ستثماري �أو لإن���ش��اء م�صنع وجميع اخلدمات‬ ‫وا�صلة لها بجانب املنطقة ال�صناعية اجلديدة‬ ‫يف اخلالدية ومن املالك مبا�شرة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0777746998‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض للبيع نقداً او بالتق�سيط �شفا بدران‬ ‫‪2‬ك��م ع��ن امل��ؤ��س���س��ة ال�ع���س�ك��ري��ة �أ� �س��واق الكرامة‬ ‫امل�ساحة ‪860‬م‪ 2‬ال�سعر ‪ 65‬دي �ن��ار‪/‬م‪ 2‬م��ن املالك‬ ‫‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطع ارا�ضي للبيع نقداً او بالتق�سيط اليزيدية‬ ‫‪ /‬ات��و��س�تراد ع�م��ان ال�سلط خ�ل��ف ج��ام�ع��ة عمان‬ ‫الأهلية على بعد ‪ 1‬كم‪ .‬امل�ساحة ‪500‬م‪ / 2‬القطعة‬ ‫الواحدة الثمن ‪ 30000‬دينار القطعة من املالك‬ ‫‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�أر�ض للبيع يف جر�ش اعنيبة م�ساحة ‪ 5.5‬دومن‬ ‫ب�سعر ‪ 60‬الف دينار ‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ع �ل��ى ط ��ري ��ق امل� �ف ��رق جر�ش‬ ‫ال��دق �م �� �س��ة م �� �س��اح��ة ‪ 5.5‬دومن م ��زروع ��ة‬ ‫زي �ت��ون ب�سعر ‪ 35‬ال��ف دي �ن��ار ك��ام��ل القطعة‬ ‫‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ال���س�ل��ط ‪ -‬ج�ل�ع��د ‪ 27‬دومن م���ش�ترك مي�ك��ن بيع‬ ‫ق�سم منها مطلة ‪ -‬ومرتفعة على ع��دة �شوارع‬ ‫جميع اخلدمات متوفرة بجانب نادي الفرو�سية‬ ‫للجادين فقط ‪0796237893‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع م�ساحتها ‪642‬م ‪ -‬ال��زرق��اء ‪-‬‬ ‫حي البرتاوي اجلنوبي ‪ -‬منطقة بيوت م�ستقلة ‪/‬‬ ‫�سكن ج الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬

‫‪--------------------------------‬‬‫قطع �أرا�ضي للبيع نقداً وبالتق�سيط �شفا بدران ‪/‬‬ ‫على بعد ‪2‬كم من امل�ؤ�س�سة الع�سكرية امل�ساحة ‪750‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر ‪ 69‬دي �ن��ار‪/‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك مبا�شرة هاتف‪:‬‬ ‫‪0799053278 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع يف �صاحلية العابد ‪ -‬م�ساحة‬ ‫‪ 249‬مرت مربع املالك ‪0796422466‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة بقرب الدفاع‬ ‫املدين ب�سعر مغري ‪0779163154‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ع ��دة ق�ط��ع يف امل��ا� �ض��ون��ة وادي ال�ع����ش ومنطقة‬ ‫البي�ضاء مب�ساحات خمتلفة ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض جتاري ‪992‬م‪ 2‬على ال�شارع الرئي�سي‪-‬‬ ‫طرببور ب�سعر مغري ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطع ا�ستثماريــــة يف املا�ضونة ح��و���ض الغباوي‬ ‫بالقرب من �شارع الأربعني ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر� ��ض يف ت�ل�اع ال�ع�ل��ي مطلة ع�ل��ى اجلامعة‬ ‫الأردنية ‪845‬م‪� 2‬سكن (ب) ب�سعر جيد ‪0795215123‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ع�ب��دون ‪775‬م‪ 2‬على ��ش��ارع الأم�ي�رة ب�سمة ب�سعر‬ ‫‪ 500‬دينار للمرت �سكن (ب) خا�ص ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري‪ 1‬دومن طلوع ع�ين غ��زال –‬ ‫طرببور ‪0795215123‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م��ن ارا��ض��ي امل�ف��رق قرية ع�ين واملعمرية حو�ض‬ ‫تلعة قا�سم ا�سكان عمون م�ساحتها ‪623‬م ب�سعر‬ ‫م�ن��ا��س��ب ج� ��داً وم �غ��ري وب���س�ب��ب ال���س�ف��ر هاتف‬ ‫‪0795196002‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار� ��ض م���س��اح��ة ‪1160‬م ح��و���ض ‪ 2‬ط�ب�ق��ة القرية‬ ‫البحات �شارعني ال�سعر ‪ 220‬الف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�ض ‪ 5‬دومن طريق ال�سخنه جر�ش بجانب مزارع‬ ‫الور ‪� 20‬ألف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شفا ب��دران‪ /‬قطعة �أر���ض م�ساحة ‪827‬م يف �شفا‬

‫دينار‬ ‫‪2009‬‬

‫اىل ال�سادة �شركة جاما امل�ساهمة النتاج و تركيب امل�شاريع‬ ‫ال�صناعية ‪-‬فرع االردن‬

‫دينار‬ ‫‪2008‬‬

‫التدفقات النقدية من عمليات الت�شغيل‬ ‫خ�سارة ال�سنة‬ ‫تعديالت‬ ‫التغريات يف ر�أ�س املال العامل‬ ‫ح�سابات مدينة و م�صاريف مدفوعة مقدما‬ ‫م�صاريف حمملة من قبل املركز الرئي�سي‬ ‫ح�سابات دائنة و م�صاريف م�ستحقة‬ ‫�صايف النقد امل�ستخدم يف عمليات الت�شغيل‬ ‫التدفقات النقدية من عمليات التمويل‬ ‫حتويالت من املركز الرئي�سي‬ ‫�صايف النقد الناجت عن عمليات التمويل‬ ‫�صايف الزيادة (النق�ص) يف النقد و ما يف حكمه‬ ‫النقد و ما يف حكمه يف بداية ال�سنة‬

‫‪177.959‬‬ ‫‪177.959‬‬ ‫‪2.994‬‬ ‫‪4.782‬‬

‫‪177,000‬‬ ‫‪177,000‬‬ ‫(‪)10,620‬‬ ‫‪15.402‬‬

‫النقد و ما يف حكمه يف نهاية ال�سنة‬

‫‪7.776‬‬

‫‪4.782‬‬

‫مقدمة‪:‬‬

‫قمنا بتدقيق البيانات املالية املرفقة ل�شركة جاما امل�ساهمة الن�ت��اج وتركيب امل�شاريع‬ ‫ال�صناعية ‪-‬فرع االردن �شركة �أجنية عاملة يف اململكة والتي تتكون من امليزانية العمومية كما‬ ‫هي يف ‪ 31‬كانون �أول لعام ‪ 2009‬وبياين الدخل والتدفقات النقدية لل�سنة املنتهية بذلك التاريخ‬ ‫وملخ�ص لل�سيا�سات املحا�سبية الهامة واي�ضاحات تف�سريية اخرى‪.‬‬

‫(‪)366,169( )150,729‬‬

‫م�س�ؤولية االدارة عن البيانات املالية‪:‬‬

‫ان االدارة م�س�ؤولة عن اعداد هذه البيانات املالية وعر�ضها ب�صورة عادلة وفقا للمعايري‬ ‫الدولية للتقاريراملالية وت�شمل هذه امل�س�ؤولية الت�صميم والتطبيق واالحتفاظ برقاية داخلية‬ ‫لغر�ض اعداد وعر�ض البيانات املالية ب�صورة عادلة خالية من �أخطاء جوهرية �سواء كانت نا�شئة‬ ‫عن احتيال �أو عن خط�أ وت�شمل م�س�ؤولية االدارة اختيار واتباع �سيا�سات حما�سبية منا�سبة والقيام‬ ‫بتقديرات حما�سبية معقولة ح�سب الظروف‪.‬‬

‫‪11.707‬‬ ‫‪953‬‬ ‫‪172.931‬‬ ‫‪2,813‬‬ ‫(‪)6,089( )28,002‬‬ ‫(‪)187,620( )174,965‬‬

‫م�س�ؤولية املحا�سب القانوين‪:‬‬ ‫ان م�س�ؤوليتنا هي اب��داء ر�أي ح��ول ه��ذه البيانات املالية ا�ستنادا اىل تدقيقنا وق��د قمنا‬ ‫بتدقيقنا وفقا للمعايري الدولية للتدقيق وتتطلب تلك املعايري ان نتقيد مبتطلبات قواعد‬ ‫ال�سلوك املهني و�أن نقوم بتخطيط واجراء التدقيق للح�صول على ت�أكيد معقول فيما اذا كانت‬ ‫البيانات املالية خالية من �أخطاء جوهرية‪.‬‬ ‫ويت�ضمن ال�ت��دق�ي��ق ال�ق�ي��ام ب��اج��راءات للح�صول ع�ل��ى ب�ي��ان��ات ت��دق�ي��ق ثبوتية للمبالغ‬ ‫واالف�صاحات املالية ت�ستند الإجراءات املختارة اىل تقدير املحا�سب القانوين مبا يف ذلك تقييم‬ ‫خماطر الأخطاء اجلوهرية يف البيانات املالية �سواء كانت نا�شئة عن احتيال �أو عن خط�أ و عند‬ ‫القيام بتقييم تلك املخاطر ي�أخذ املحا�سب القانوين يف االعتبار اج��راءات الرقابة الداخلية‬ ‫لل�شركة واملتعلقة ب��االع��داد والعر�ض العادل للبيانات املالية وذل��ك لغر�ض ت�صميم اجراءات‬ ‫تدقيق منا�سبة ح�سب الظروف ولي�س لغر�ض ابداء ر�أي حول فعالية الرقابة الداخلية يف ال�شركة‬ ‫ويت�ضمن التدقيق كذلك تقييم مالءمة ال�سيا�سات املحا�سبية املتبعة ومعقولية التقديرات‬ ‫املحا�سبية املعدة من االدارة وكذلك تقييم العر�ض االجمايل للبيانات املالية‪.‬‬ ‫نعتقد �أن بيانات التدقيق الثبوتية التي ح�صلنا عليها كافية ومنا�سبة لتوفر �أ�سا�سا لر�أينا‬ ‫حول التدقيق‪.‬‬

‫معلومات عامة‬

‫عن ال�سنة املنتهية يف ‪ 31‬كانون االول ‪2009‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬

‫مت ت�سجيل �شركة ج��ام��ا امل�ساهمة الن�ت��اج و تركيب امل�شاريع ال�صناعية‬ ‫ك�شركة �أجنبية عاملة لدى وزارة ال�صناعة و التجارة حتت رقم (‪ )705‬بتاريخ‬ ‫‪ 26‬متوز �سنة ‪.2004‬‬ ‫مت ت�أ�سي�س ال�شركة لتنفيذ العطاء رقم (‪)2003/33‬م�شروع حمطة كهرباء‬ ‫ال�سمرا ل�صالح �شركة توليد الكهرباء املركزية باالئتالف مع �شركة بالك اند‬ ‫فيت�ش و ح�صلت ال�شركة على �شهادة اجناز هذا العطاء بتاريخ ‪ 17‬ت�شرين الثاين‬ ‫�سنة ‪ 2006‬و بناء عليه فقد مت اعداد البيانات املالية على �أ�سا�س الت�صفية و قد‬ ‫مت عر�ض امل��وج��ودات و املطلوبات بالفيم املمكن حتقيقها و قيم الت�سوية على‬ ‫التوايل ‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-193( / 1-7‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬نواف مفلح حمدان ال�سحيم‬ ‫ا��س��م امل��دع��ى عليه وع�ن��ون��ه‪ :‬اروى عدنان‬ ‫فار�س ح�سونة‬ ‫� �س �ح��اب ‪ /‬دوار ال �ط �ي��ارة ‪ -‬ع �م ��ارة خمبز‬ ‫الرغيف العجيب‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/05/13‬ال �� �س��اع��ة ‪ 10.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬تي�سري حممود حممد اللداوي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫التاكيد على امر‪:‬‬

‫دون حتفظ يف راينا ‪,‬نلفت االنتباه اىل االي�ضاح رقم (‪ )1‬يف البيانات املالية والذي ي�شري‬ ‫اىل ان عقد الفرع يف االردن قد مت اجنازه حيث مت اعداد البيانات املالية على هذا اال�سا�س ‪.‬‬

‫الـــــر�أي‪:‬‬

‫يف ر�أينا ان البيانات املالية املرفقة تظهر ب�صورة عادلة من كافة النواحي اجلوهرية الو�ضع‬ ‫املايل لل�شركة كما يف ‪ 31‬كانون الأول �سنة ‪ 2009‬وادائها املايل و تدفقاتها النقدية لل�سنة املنتهية‬ ‫بذلك التاريخ وفقا للمعايري الدولية للتقارير املالية ‪.‬‬ ‫حتتفظ ال�شركة بقيود و �سجالت ح�سابية منظمه و ان البيانات املالية املرفقة مطابقة‬ ‫ل�سجالت ال�شركة‬ ‫ا�سطفان ا�سطفان‬ ‫عمان اململكة االردنية الها�شمية‬ ‫ترخي�ص رقم ‪489‬‬ ‫‪27‬ني�سان �سنة ‪2010‬‬ ‫براي�س و ترهاو�س كوبرز الأردن‬

‫�إعـــــــــالن‬ ‫تعلــــن جامعــــة الريمـــــوك عن حاجتهـا �إىل م��لء وظيفة حم��رر �ضمن ال�شروط‬ ‫املبينة �أدناه‪:‬‬ ‫ درجة البكالوريو�س يف ال�صحافة والإعالم تخ�ص�ص حترير �صحفي ‪ /‬عالقات عامة‬‫بتقدير ال يقل عن جيد‪.‬‬ ‫ خربة يف جمال التحرير ال�صحفي ال تقل عن خم�س �سنوات‪.‬‬‫ �أن ال يتجاوز املتقدم اخلام�سةوالثالثني من العمر‪.‬‬‫ �أن تكون الدرا�سة باالنتظام ومن جامعة معرتف بها‪.‬‬‫تقدم الطلبات �إىل ق�سم �ش�ؤون املوظفني وامل�ستخدمني بدائرة املوارد الب�شرية مدعمة‬ ‫ب�صور غري م�سرتدة عن م�صدقة البكالوريو�س وك�شف عالمات البكالوريو�س و�شهادة‬ ‫الثانوية العامة و�صورة عن �شهادات اخلربة العملية و�صورة عن بطاقة الأحوال املدنية‬ ‫و�صورة �شخ�صية يف موعد �أق�صاه يوم اخلمي�س املوافق ‪.2010/5/14‬‬ ‫جامعة الريموك‬

‫عن دائرة تنفيذ حمكمة عمان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/ 6273 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/5/9 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬ايهاب اكرم‬ ‫�شريف �سلهب‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيد احمد منري جنيب االحمد ال�شريك يف �شركة احمد االحمد وعبدالكرمي دروي�ش احمد وامل�سجلة لدينا يف‬ ‫�سجل �شركات الت�ضامن حتت الرقم (‪ )77322‬تاريخ ‪ 2005/8/29‬قد تقدم بطلب الن�سحابه من ال�شركة وقد قام بابالغ �شريكه يف‬ ‫ال�شركة ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبته باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/5/6‬‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابه من ال�شركة ي�سري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول‪.‬‬ ‫لقد تقرر يف الدعوى رقم �أعاله اخطاركم بدفع املبلغ‬ ‫املطلوب منكم خالل �سبعة �أي��ام تلي تاريخ تبليغكم‬ ‫و�إال �سي�صار اىل بيع �أم��وال�ك��م امل�ح�ج��وزة يف هذه‬ ‫الدعوى وفق �أحكام القانون‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة خرييه بوادي و�شريكها وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪)94521‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2009/05/07‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪.‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬خريية بوادي و�شريكها‬ ‫اىل �شركة‪ :‬خريية بوادي و�شركائها‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫أرا�ضـــــــي‬ ‫� ارا�ضي‬

‫دينــار‬ ‫‪2009‬‬

‫دينــار‬ ‫‪2008‬‬

‫املطلوبــــات‬

‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اج��راءات ت�صفية �شركة عبداحلليم نوبه و�شركاه وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من تاريخ‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )56463‬بتاريخ ‪ 2000/06/22‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها‬ ‫‪.2010/05/09‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫بيان التدفقات النقدية �شركة جاما امل�ساهمة النتاج‬ ‫و تركيب امل�شاريع ال�صناعية ‪-‬فرع االردن‬ ‫عن ال�سنة املنتهية يف ‪ 31‬كانون االول ‪2009‬‬

‫تقرير املحا�سب القانوين امل�ستقل‬

‫بدران ‪ /‬احلي الغربي وقطعة �أر�ض م�ساحة ‪508‬م‬ ‫يف اب��و ن�صري ق��رب الأك��ادمي�ي��ة البحرية وجميع‬ ‫اخلدمات وا�صلة وع��دة قطع مب�ساحات خمتلفة‬ ‫‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ق�ط�ع��ة ار�� ��ض ‪ 4‬دومن� ��ات ��س�ك��ن يف اخل��ال��دي��ة وجميع‬ ‫اخل��دم��ات وا��ص�ل��ة لها م��وق��ع مرتفع وقطعة ار���ض ‪16‬‬ ‫دومن حو�ض ‪ 2‬املماليح غرب اخلط الدويل حوايل ‪300‬م‬ ‫ومن املالك مبا�شرة ‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية قع خنا من‬ ‫ارا��ض��ي ال��زرق��اء امل�ساحة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪2‬‬ ‫ع�ل��ى � �ش��ارع�ين ام��ام��ي وخ�ل�ف��ي ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية املا�ضونة حو�ض ‪ 3‬امل�شفى‬ ‫لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف اجليعة خلف جامعة عمان الأهلية‬ ‫م�ساحة ‪ 1216‬م حو�ض اجليعة ‪0797720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف ج��ر���ش ��ش��رق ج��ام�ع��ة فيالدلفيا‬ ‫م�ساحة ‪ 5.5‬دومن فيها بيت م�سيجة ‪ -‬اطاللة‬ ‫جميلة ‪ -‬جميع اخلدمات وا�صلة ‪0797720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض م�ساحة ‪ 50‬دومن من ارا�ضي معان‬ ‫م�ستقلة ب�سعر الدومن ‪ 250‬دينار ‪0795739336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض يف ام العمد م�شجرة ا�شجار مثمرة‬ ‫وزي �ت��ون م�ساحة ‪ 4.200‬دومن ت ‪0795739336‬‬ ‫(‪)065527011‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع قطعة ار���ض م�ساحة ‪1068‬م ظهر �صويلح‬ ‫بالقرب من موقع مميز ‪07959336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�ض م�ساحة ‪ 50‬دومن م�ستقلة �سعر الدومن ‪250‬‬ ‫دينار قابل ‪0795739336‬‬ ‫�سيارات‬

‫�سيـــــارات‬

‫اوب ��ل ك��ادي��ت ‪ 88‬فح�ص ل��ون اح�م��ر ه��ات����ش باك‬

‫ال�سعر ‪ 3100‬دينار لال�ستف�سار‪0797262255 :‬‬ ‫�سيارة ه��ون��داي اك�سنت موديل ‪� 97‬أبي�ض اللون‬ ‫هاتف ‪0799724765 :‬‬

‫متفرقــــات‬ ‫متفرقات‬ ‫��س��اع��ة ال�ك�ترون�ي��ة دي�ج�ي�ت��ال لأوق� ��ات ال���ص�لاة ‪-‬‬ ‫دقيقة ‪ -‬جديدة ‪ -‬مكفولة ‪ -‬مبوا�صفات عالية‬ ‫ درجة حرارة ‪ -‬ا�شهر هجري وميالدي ‪ -‬و�أذان‬‫ودعاء وقر�آن ‪ -‬والأيام ت�صلح للم�ساجد والبيوت‬ ‫وامل��راك��ز وامل�ؤ�س�سات جلميع املحافظات والدول‬ ‫‪0785185381 - 0777315467‬‬

‫مــــــــزارع‬ ‫مزرعة‬ ‫ل�ل�ج��ادي��ن ف�ق��ط م��زرع��ة ‪ /‬ال���ش��ون��ة ال�شمالية ‪/‬‬ ‫ق��ري�ب��ة م��ن اجل �ن��دي امل�ج�ه��ول م���س��ورة بالكامل‬ ‫عليها بناء طابق �أول (‪79‬م) طابق ث��اين (‪51‬م)‬ ‫ت�شمل بركة �سباحة‪ /‬باربكيو ‪� /‬ساحات جنيل ‪/‬‬ ‫مكيفة ال�ب�ن��اء ت�شطيب �سوبر ديلوك�س‪ :‬ت�صلح‬ ‫متاماً لإجازات نهاية اال�سبوع ال�سعر (‪� )155‬ألف‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬

‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫�شقق‬ ‫بالتق�سيط �شقة �سوبر ديلوك�س ‪ 130‬مرت ار�ضه‬ ‫مدخل م�ستقل ‪ /‬طارق قرب م�ست�شفى امللكة‬ ‫علياء ‪ 3 -‬نوم ‪ 2 -‬حمام ‪ /‬ما�سرت ‪� /‬صالون ‪/‬‬ ‫مطبخ راكب ميكن التو�سعة بالقرميد لت�صبح‬ ‫امل�ساحة ‪180‬م بدفعة ‪ 22‬الف قابل للمبادلة‬ ‫بار�ض او منزل م�ستقل ‪0797262255‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة ار�ضية ملحقة بت�سوية ‪ +‬حديقة كبرية يف‬ ‫مرج احلمام ‪0799724765‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ط�برب��ور‪ /‬ا��س�ك��ان م��رح�ب��ا‪� :‬شقة للبيع م�ساحة‬ ‫‪120‬م‪ 2‬ط �أر��ض��ي ب��دون حديقة ‪ 3 /‬ن��وم‪� ،‬صالة‬ ‫و�صالون‪ 3 ،‬حمام ‪ +‬غرفة غ�سيل ‪ +‬مطبخ على‬ ‫��ش��ارع ‪40‬م و��ش��ارع ‪12‬م ت�شطيب ممتاز ب�سعر ‪51‬‬ ‫الف دينار تلفون ‪0777758510 - 0796784671‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ط�برب��ور‪ /‬ا��س�ك��ان م��رح�ب��ا‪� :‬شقة للبيع م�ساحة‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫‪140‬م‪ 2‬ط‪ )3( 1‬ن��وم‪� ،‬صالة و�صالون‪ 3 ،‬حمام ‪+‬‬ ‫غ��رف��ة غ�سيل ‪ +‬م�ط�ب��خ‪ ،‬ع�ل��ى � �ش��ارع ‪40‬م‪ ،‬ب�سعر‬ ‫‪ 56.000‬دينار ‪0777758510 - 0796784671‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على �أر���ض ‪ 450‬م بناء ‪660‬م‪ 2‬عبارة‬ ‫عن ‪� 5‬شقق ‪ /‬وجهات حجر موقع مميز ‪ /‬نزال‬ ‫‪ /‬ال� ��ذراع ال���ش�م��ايل ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل م�ساحة االر���ض ‪1000‬م‪/2‬‬ ‫دومن م�ق��ام عليها ب�ن��اء �شقتني م�ساحة ‪360‬م‪2‬‬ ‫واج�ه��ة حجر ‪ /‬وحديقة ب�ح��دود ‪500‬م‪ + 2‬كراج‬ ‫امل��وق��ع القوي�سمة ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة للبيع امل��وق��ع �ضاحية الر�شيد قريبة من‬ ‫�سكن �أم�ي�م��ة امل���س��اح��ة (‪127‬م) ت�شمل (‪ )3‬نوم‬ ‫�صالة كبرية مطبخ راكب بلكون ‪ -‬م�صعد ‪ -‬كراج‬ ‫‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�شقة بحالة ممتازة ال�سعر (‪� )48‬ألف‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة طابق ارا�ضي امل�ساحة ‪80‬م‪ 2‬مفرو�شة‬ ‫فر�ش جيد املوقع �شفا ب��دران ‪ /‬ابو ن�صري ت�صلح‬ ‫لال�ستثمار ال�ن��اج��ح ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫للجادين فقط عمارة ا�ستثمارية‪ ،‬املوقع املدينة‬ ‫الريا�ضية‪ ،‬خلف امل�خ�ت��ار م��ول مكونة م��ن �سبع‬ ‫ط��واب��ق و(‪� )11‬شقة ال��دخ��ل ال�سنوي (‪� )24‬ألف‬ ‫دينار البناء ق��دمي وال�سعر مغري وبعد املعاينة‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫الأخ���ض��ر �شقة ط(‪ - )1‬م�ساحة ‪60‬م ‪ 1 -‬ن��وم ‪-‬‬ ‫مطبخ ‪ -‬حمام قرب �سوبر ماركت اللوزي ممكن‬ ‫دفعة و�أق�ساط ‪43999 - 0776661120‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫االخ�ضر �شقة ط(‪� )2‬أخ�ير م�ساحة ‪94‬م ‪ 2 -‬نوم‬ ‫�صالة ‪ -‬مطبخ ‪ -‬حمام ‪ -‬برندة ‪ -‬جمددة بالكامل‬ ‫ قرب جممع لفتا ‪43999 - 0776661120‬‬‫‪-----------------------------------‬‬‫�ضاحية اليا�سمني منزل م�ستقل م�ساحة الأر�ض‬ ‫‪310‬م م�ساحة ال�ب�ن��اء ‪220‬م الت�سوية‪ 1 :‬ان��وم ‪-‬‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مدر�سة ورو�ضة �أكادميية العلوم الرتبوية) وامل�سجل لدينا يف �سجل‬ ‫الأ�سماء التجارية بالرقم (‪ )84520‬با�سم (هناء �شريف ر�شيد ح�ؤب�شة) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم‬ ‫(فردو�س �شريف ر�شيد حا�ؤب�شة) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (خمتربات القوي�سمة للتحاليل الطبية) وامل�سجل لدينا يف �سجل‬ ‫الأ�سماء التجارية بالرقم (‪ )72635‬با�سم (�شركة عبداحلليم توبة و�شركاه) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم‬ ‫(عبداحلليم حممد ح�سن توبة) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫) دينــــــار‬ ‫حمام ‪� -‬صالة و�صالون ‪ -‬مطبخ ‪ -‬ب�سعر معقول‬ ‫‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضاحية الأق�صى �شقة ‪120‬م ‪ -‬ار�ضية ‪ 3 -‬نوم ‪ -‬حمامني‬ ‫مطبخ �أمريكي راك��ب ‪� -‬صالة و�صالون ‪ -‬قرميد على‬ ‫امل��دخ��ل ع�م��ر ال�ب�ن��اء ��س�ن�ت�ين وي�ت��وف��ر ل��دي�ن��ا م�ساحات‬ ‫خمتلفة يف مواقع اخرى ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة لاليجار خلف جريدة الر�أي وبجانب م�سجد‬ ‫�أبو قورة للمراجعة تلفون ‪0795606005‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء حديث ‪-‬‬ ‫طريق اجلامعة الأردنية ‪� -‬ضمن م�شروع ن�سائم‬ ‫اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات لبنى م�ساحتها ‪185‬م‪2‬‬ ‫من املالك ت‪0795029741 - 0788634747 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء حديث مرج‬ ‫احلمام ‪ -‬قرب دوار الدلة ‪� -‬ضمن م�شروع ن�سائم‬ ‫اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات لبنى م�ساحتها ‪160‬م‪2‬‬ ‫من املالك ت‪0795029741 - 0788634747 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع م �ن��زل م�ستقل ع�ل��ى �أر�� ��ض ‪800‬م‪ 2‬عبدون‬ ‫ال�شمايل ‪ /‬ال�شرقي قريبة من م�شروع الأبراج ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ‪213‬م‪ 2‬ط��اب��ق ث��اين ‪� +‬سطح ‪213‬م‪2‬‬ ‫مم�ك��ن ال�ب�ي��ع م��ع ال�سطح �أو ب ��دون امل��وق��ع جبل‬ ‫ع�م��ان على �شارعني ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ار��ض�ي��ة ‪187‬م‪ 2‬ط��اب��ق �أر� �ض��ي �سوبر‬ ‫ديلوك�س تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬خلف م�شاغل الأمن‬ ‫العام قرب م�ست�شفى امللكة علياء ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع عمارة علي ار���ض ‪500‬م ‪ 2‬مقام عليها بناء‬ ‫ث�لاث ادوار ‪ /‬وروف م�ساحة ك��ل ط��اب��ق ‪221‬م‪2‬‬ ‫م�ساحة الروف ‪120‬م‪ 2‬املوقع وادي �صقرة قريبة‬ ‫من ال�شارع الرئي�سي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة مفرو�شة لاليجار ‪ -‬اجلبيهة قرب اجلامعة‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫الأردنية ار�ضي ‪ 3 -‬نوم ‪� -‬صالة ‪ -‬تدفئة ‪ -‬م�صعد‬ ‫وكراج ‪ -‬خلوي ‪0797000717 - 0795133926‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة م�ساحة ‪120‬م ط‪ 2‬م�صعد �شارع الأردن خلف‬ ‫دائرة االفتاء ال�سعر ‪ 38‬الف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�� �ش� �ق ��ة ل �ل �ب �ي ��ع م � �ف ��رو� � �ش ��ة يف ال � ��راب� � �ي � ��ة ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬نوم ‪ 3 -‬حمام ‪ 1 -‬ما�سرت ‪ -‬م�صعد ‪ -‬كراج ‪ -‬تكييف‬ ‫ تدفئة ‪ -‬ف��ر���ش ف��اخ��ر ‪ -‬ال�سعر بعد املعاينة من‬‫املالك مبا�شرة وعدم تدخل الو�سطاء ‪0796473958‬‬ ‫مطلوب مطلــــــــــــوب‬

‫م�ط�ل��وب م��وظ��ف ��ش��ري��ك ول��و ب ��دوام ج��زئ��ي بعد‬ ‫الظهر �شرط �أن يكون م��ن �سكان عمان وميلك‬ ‫�سيارة لغاية العمل ل��دى مكتب عقاري يف �شارع‬ ‫و�صفي التل ‪0777475114‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب موظف �سكرتارية دبلوم ت�سويق �أو �إدارة‬ ‫�أع �م��ال ي�ج�ي��د ال�ط�ب��اع��ة وي�ح�م��ل رخ���ص��ة �سوق‬ ‫هاتف‪5625009 / 5625007 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة ‪� /‬شقق �سكنية ‪/‬‬ ‫�ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‪ /‬اللويبدة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب فيال لل�شراء يف اجلبيهة ال تقل امل�ساحة عن‬ ‫‪220‬م من املالك مبا�شرة للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب ‪ 100‬دومن يف بريين ‪� /‬صروت ‪ /‬جر�ش‬ ‫وم ��ا ح��ول�ه��ا م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة لال�ستف�سار‪:‬‬ ‫‪0785555650 - 0796022778‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �أرا�ضي ا�ستثمارية �ضمن �أرا�ضي جنوب‬ ‫ع �م��ان ت�صلح ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال �ن��اج��ح‪ /‬م��ن املالك‬ ‫مبا�شرة ‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �أرا�ضي �سكنية �ضمن مناطق عمان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور ‪ /‬ال��ذراع ‪/‬‬ ‫املقابلني �شارع احلرية ‪ /‬ومناطق �أخ��رى جيدة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬


‫�آراء ومقـــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫قراءات‬

‫مفردات‬ ‫�صعدت‬ ‫يف الآونة‬ ‫الأخرية‬

‫صور‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ال�شهور املا�ضية كانت خمتلفة يف‬ ‫عمان‪ ،‬فقد � مَأَلَّ��تْ بنا �أح��داث وق�ضايا‪،‬‬ ‫كانت �سببا يف حراك تداويل توعوي‬ ‫ث��ق��ايف غ�ير م�����س��ب��وق‪ ،‬ون��ت��ج ع��ن هذا‬ ‫احلراك جملة من املفاهيم التي كانت‬ ‫مغ ّيبة عن ال��ت��داول الوطني‪ ،‬فباتت‬ ‫بعد ذل��ك تت�صدر امل�شهد وت�صول يف‬ ‫جنباته‪.‬‬ ‫امل�ستفيد الأك�بر مما ج��رى كانت‬ ‫"الوحدة الوطنية"‪ ،‬فعقب ق��رار‬ ‫الرتان�سفري الإ�سرائيلي‪ ،‬وما تاله من‬ ‫حرب للبيانات تولتها قوى مت�شددة‪،‬‬ ‫عال �صوت الأغلبية التي قالت ب�أن‬ ‫الوحدة الوطنية هي ال�سبيل الوحيد‬ ‫ملواجهة ال��ط��روح��ات الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫فما ر�شح عن ابن ال�شارع العادي وعن‬ ‫النخب من مواقف‪� ،‬أثبت ب�أن "الوحدة‬ ‫الوطنية" مفردة عملية ت�صعد وتعتلي‬ ‫ال �سيما يف الأزمات‪.‬‬ ‫�أي�����ض��ا م��ن امل���ف���ردات "اجلديدة‬ ‫القدمية" التي فر�ضتها الأحداث‪� ،‬أننا‬ ‫عدنا ن�سمع تعريفا لـ"�إ�سرائيل" غاب‬ ‫�سابقا عن �أدبيات الكثري منا‪ ،‬وهو �أنها‬ ‫كيان �صهيوين غا�صب ي�شكل "عدوا‬ ‫�أول" لوطننا ويهدد كيانيته ويطمع‬ ‫بتمرير �أزم��ت��ه ع�برن��ا وم��ن خاللنا‪،‬‬ ‫فوادي عربة مل تعد مقد�سة وال حتى‬ ‫حم�ترم��ة‪ ،‬ب��ل و�سقطت حجة كونها‬ ‫م�صلحة حيوية �أردنية كما زعم الذين‬ ‫وقعوها‪.‬‬ ‫ت��ب��ع��ا ل��ذل��ك وخ���دم���ة ل���ه‪ ،‬ع��اد‬ ‫احلديث عن مفهوم املقاومة وجدواها‬ ‫و�ضرورة الأخذ بها‪ ،‬واعتبارها خيارا‬ ‫وحال يرفد �سلة تنويعاتنا الوطنية‪،‬‬

‫�أكرم ال�سواعري‬

‫�أين ذهب‬ ‫مليار‬ ‫العجز!‬ ‫بلغ العجز يف مديونية ال�سنة املا�ضية‬ ‫م��ا يزيد على املليار‪ ،‬وه��و عجز مذهل يرفع‬ ‫دين الأردن املرتاكم �إىل ما يزيد عن ‪ 13‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬وهو كم هائل من املديونية يثقل كاهل‬ ‫دولة كبرية‪ ،‬فما بالك بدولة �صغرية حمدودية‬ ‫الإمكانيات!‬ ‫ودارت بذهني عدة ت�سا�ؤالت منطقية و�أنا‬ ‫�أ�ضرب �أخما�سا يف �أ�سدا�س‪ ،‬متفكرا يف هذا العجز‬ ‫ال�سنوي الذي فاق التوقعات‪:‬‬ ‫ما �سبب هذا العجز الكبري؟ وهل هو ب�سبب‬ ‫�إن�شاء م�صانع طائرات �أو دبابات �أو �آليات ثقيلة‬ ‫�أو �أو‪ ..‬بحيث تقوم هذه امل�صانع ال�ضخام ب�سد‬ ‫العجز املرتاكم خالل �سنة �أو ثالث على الأكرث؟‬ ‫ف�إن مل يكن هذا هو ال�سبب ف�أين مت �صرف‬ ‫ه��ذا املبلغ ال�ضخم ال��ذي ال ميكن �إخ��ف��ا�ؤه �أو‬ ‫الت�سرت عليه‪ ،‬خا�صة �أن ح��ي��اة امل��واط��ن مل‬ ‫تتح�سن‪ ،‬وكذلك رواتب املوظفني مل يتغري عليها‬ ‫�شيء يذكر؟‬ ‫�أعتقد �أن من حق املواطن على حكومته التي‬ ‫وكلها ب�إدارة �أموره وفق احلق والعدل والأمانة‬ ‫�أن تو�ضح له م�صارف العجز الكبري الذي جتاوز‬ ‫املليار‪ ،‬وال �أعتقد ب�أن الأزمة العاملية �سبب كاف‬ ‫للإجابة عن كل هذا العجز‪.‬‬ ‫لو ت�ساهلنا يف مثل هذا العجز ال�ضخم‪ ،‬وقلنا‬ ‫�إن��ه �شيء طبيعي على دول��ة �سكانها يف حدود‬ ‫�ستة ماليني مواطن‪ ،‬فيعني هذا �أن دولة كم�صر‬ ‫�سكانها يتجاوزون الأردن بثالثة ع�شر �ضعفا‬ ‫�سيكون عجزهم ال�سنوي ما يزيد على ثالثة‬ ‫ع�شر مليارا‪ ،‬وهذا ال يقول به عاقل‪.‬‬ ‫حتدثت يف هذا املو�ضوع مع بع�ض املوظفني‬ ‫الكبار‪ ،‬فغ�ضب وا�ست�شاط‪ ،‬وقال يل‪ :‬ما الذي‬ ‫يفهمكم يف االقت�صاد!؟ و�صار يطرح م�صطلحات‬ ‫���جنبية ويطلب الإجابة عليها! ف�أخربته بل�سان‬ ‫وا�ضح غري متفل�سف �أين �أفهم االقت�صاد فهما‬ ‫ب�سيطا‪ ،‬وهو �أنه �إذا كان دخلك ع�شرة دنانري ف�إن‬ ‫عليك �أن ت�صرف منها ثمانية فما دون‪ ,‬ولي�س‬ ‫�أن ت�صرف ع�شرين دينارا! وتذكرت يف احلال‬ ‫ق�صة الطالب ال��ذي بهرته احل�ضارة الغربية‬ ‫وعاد �أعمى ال يرى غري حما�سنها‪ ،‬وعندما مت‬ ‫و�ضع مائدة الغداء �أم��ام��ه‪ ،‬وكانت مكونة من‬ ‫دجاجتني م�شويتني وم��ا حولهما‪ ،‬ق��ال لأبيه‬ ‫و�أمه‪ :‬هل �أثبت لكم منطقيا �أن عدد الدجاجات‬ ‫التي �أمامكم �أربع دجاجات؟! فرد عليه الوالد‬ ‫بحكمة وبب�ساطة قائال‪:‬‬ ‫" يا بني من غري تطويل‪ ،‬هذه دجاجة يل‪،‬‬ ‫ودجاجة لأمك‪ ،‬و�أنت لك الدجاجات الباقية!"‬ ‫فبهت االبن‪ ،‬والذ بال�صمت!‬ ‫�أعتقد �أننا يف هذه البلدان العربية بحاجة‬ ‫�إىل رج��ال ميتازون بالأمانة �أوال‪ ،‬وبالكفاءة‬ ‫ثانيا‪ ،‬ليديروا الأم��ور بحكمة وتعقل وتدبري‬ ‫ونظافة‪ ،‬و�أتذكر يف هذا املجال ف�ضيلة الدكتور‬ ‫نوح الذي وفر من ميزانية دائرته ما يزيد على‬ ‫املليون دينار‪ ،‬وك��ان ي�ستحق ال�شكر والتنويه‬ ‫والإ���ش��ادة ليكون ق��دوة ل��غ�يره‪ ،‬لكن العجيب‬ ‫يف املو�ضوع �أن��ه قد متت تنحيته من من�صبه‪،‬‬ ‫و�أعتقد �أن ال�سبب يف العزل هو �أن��ه �أفتى يف‬ ‫وو�سع‬ ‫ق�ضايا معا�صرة تخالف منهج الإ�سالم‪ّ ،‬‬ ‫جمال فتاواه لت�شمل جميع مناحي احلياة كما‬ ‫هو حال ديننا العظيم‪.‬‬ ‫يقول عرار‪:‬‬ ‫يا مدّ عي عام اللواء‪ ...‬بال�ؤنا‬ ‫�سيظل ‪ -‬مهما خ�ص�صوه – عمومي‬

‫وتعزز ذلك بت�سا�ؤالت َخدَ َمت ال�سياق‪،‬‬ ‫وطالبت ب�إعادة العمل ملفهوم اجلي�ش‬ ‫ال�شعبي‪ ،‬وكذلك �إعادة النظر بت�سليح‬ ‫اجلي�ش وت��زوي��ده مبنظومة �صواريخ‬ ‫رادعة‪ ،‬جتعل الإ�سرائيلي يفكر كثريا‬ ‫قبل فر�ضه �أي �أج��ن��دة لها عالقة‬ ‫بالإ�ساءة للأردن‪.‬‬ ‫حتى يف الدوائر امل�ؤمنة بعملية‬ ‫ال��ت�����س��وي��ة وج���وار ّي���ة "�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫مل ت��ع��د الأم����ور ك��م��ا ك��ان��ت‪ ،‬ف��ه ��ؤالء‬ ‫يتحدثون ال��ي��وم ع��ن ���ض��رورة تبني‬ ‫دبلوما�سية �أردن��ي��ة ح��ذرة وخ�شنة‬ ‫جتاه الإ�سرائيلي‪ ،‬مما ي�ؤكد �أثر تلك‬ ‫الأح���داث التي مررنا بها على جميع‬ ‫مكونات ال�شعب الأردين‪.‬‬ ‫ع���ل���ى اجل����ان����ب الآخ��������ر‪ ،‬وب��ع��د‬ ‫متواليات العنف االجتماعي التي‬ ‫اج��ت��اح��ت وط��ن��ن��ا‪� ،‬أ�صبحنا ب�صدد‬ ‫م��ف��ردات ج��دي��دة �إيجابية‪ ،‬تطالب‬ ‫بنبذ الع�صبية‪ ،‬و�إع�����ادة االعتبار‬ ‫لل�سيا�سة‪ ،‬و�إطالق احلريات‪ ،‬والتخل�ص‬ ‫من القوانني التي غذت العنف "ال�صوت‬ ‫الواحد"‪ ،‬و�إ�صالح اجلامعات وحتريرها‬ ‫من �سيطرة الأجهزة‪ ،‬وكذلك ظهرت‬ ‫مفاهيم ت��ط��ال��ب ب����إع���ادة االعتبار‬ ‫ل��ل��دول��ة م���ن خ��ل�ال ع����ودة ال��دول��ة‬ ‫ملواطنيها وحتريرها من الزمرة التي‬ ‫اختطفتها‪.‬‬ ‫حبلى‬ ‫"اللحظة احلالية"‬ ‫ب��امل��ف��اه��ي��م وامل����ف����ردات ال��ن��ظ��ري��ة‬ ‫الإيجابية جت��اه �شتى امل��ل��ف��ات‪ ،‬لكن‬ ‫يبقى �أن نرى �إ�سقاطات واقعية لكل‬ ‫ذل���ك‪ ،‬و�إال �سنعود مل��ف��ردات قدمية‬ ‫عنوانها الفرقة والعنف والقلق‪.‬‬

‫قارئة الفنجان‬ ‫ولعب الودع‬ ‫احلكومي‬

‫تحليل‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫ا�ستمرار التدهور يف القطاعات واملحاور ال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية واالقت�صادية ي�سري باجلميع نحو م�ستقبل‬ ‫غام�ض وم�صري جم��ه��ول‪ .‬ومل يعد كافي ًا وال مقبو ًال‪،‬‬ ‫ا�ستمراء املعاجلة بالتجريب املخرب‪ ،‬والفوقية الزائفة‪،‬‬ ‫فال هذه قدمت حلو ًال‪ ،‬وال تلك عاجلت �أمراً‪.‬‬ ‫لي�س خافي ًا على �أحد �أن �أجواء التوتر ت�سود املناطق‬ ‫كافة‪ ،‬و�أنها تف�ضي �إىل مزيد من حدة التناف�سات غري‬ ‫ال�شريفة‪ ،‬التي و�صلت �إىل درج��ة القتل يف عديد من‬ ‫املنا�سبات‪ ،‬يف حني ي�ستمر الأم��ن بالرتاجع‪ ،‬ويكاد �أن‬ ‫ي�صبح مفقوداً‪ ،‬حيث �إن الغ�ضب �أكرث ما يلف النفو�س‪،‬‬ ‫والقهر �أكرث �سواد ًا من �أي وقت م�ضى‪ ،‬وهذا وذاك مبعثان‬ ‫ملزيد من الكراهية‪ ،‬وبثها يف كافة الأرجاء‪.‬‬ ‫ومل يعد م�ستبعداً‪ ،‬بقدر ما هو متوقع‪ ،‬انطالق املزيد‬ ‫من موجات ردود الفعل التي قد تطال جوهر املكونات‬ ‫واملقومات مع ًا‪� ،‬إن كان هدم ًا �أو تدمرياً‪ ،‬دون اكرتاث لأي‬ ‫م�س�ؤولية‪� ،‬أو التفات لأي عواقب‪� ،‬أو حتى ال�شعور مبجرد‬ ‫ندم‪.‬‬ ‫ال��ذي��ن �سخنوا ق��ل��وب النا�س و�شحنوهم باحلقد‬ ‫والرعب مع ًا‪ ،‬م�ستمرون على حالهم ويف مواقعهم‪ ،‬ولي�س‬ ‫تق�ص حقيقي‬ ‫يف الأفق ما ي�شري �إىل وجود بحث جدي‪� ،‬أو ٍّ‬ ‫لتحقيق معاجلات عادلة‪ ،‬وعلى ه�ؤالء �أن يعوا �أن احلرئق‬ ‫التي اندلعت على �أر�ض الواقع‪ ،‬وهي ما زالت م�ستمرة‪،‬‬ ‫ومر�شحة للمزيد �أي�ض ًا‪� ،‬أنها تخلف نريان ًا لن تهد�أ عرب‬ ‫تطييب اخلواطر‪� ،‬أو الوعود الرنانة‪� ،‬أو حتى �أخذ النا�س‬ ‫مبزيد من القوة والطغيان‪ .‬وبطبيعة احلال ف�إن ه�ؤالء‬ ‫�أنف�سهم الذين يعمقون االنق�سام ال�سيا�سي‪ ،‬وي�صبون‬ ‫املزيد من الزيت على ناره‪ ،‬ليظل همهم الوحيد هو و�ضعهم‬ ‫االقت�صادي‪ ،‬ولي�س الأزمة االقت�صادية التي تقودنا �إىل‬ ‫قلب العا�صفة‪ ،‬ونحو الهاوية متام ًا‪.‬‬

‫عندما ي�صبح امل�صري وامل�ستقبل للدولة يف عامل‬ ‫من يقودونها يعملون كالعرافني‪،‬‬ ‫الغيب‪ ،‬ف�إن الأكيد �أن ّ‬ ‫و�أن حالهم �شبيه بواقع التنجيم‪ ،‬وك�أنهم حمرتفون‬ ‫بالودع والفنجان‪ ،‬ولي�س بال�سيا�سة والقيادة �أبداً‪ ،‬ولأن‬ ‫احلكومات املتعاقبة مل تقدم بل�سم ًا �أبداً‪ ،‬ف�إن احلكومة‬ ‫احلالية لن تقدمه �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫وذلك لأنها مركبة من ذات الطني والعجني املعتاد‪،‬‬ ‫وهي و�إن كانت مو�صوفة ورئي�سها بال�شباب‪� ،‬إال �أن هذا‬ ‫الأمر مل ي�ضف عليها �سوى املزيد من الليونة على الرتكيب‬ ‫نف�سه لتظل جال�سة واخلوف بعينيها‪.‬‬ ‫التحديات املاثلة تتحدث عن نف�سها بنف�سها‪� ،‬أما‬ ‫مظاهرها ف�إنها لن تقف عند �أحداث ال�شونة ال�شمالية‬ ‫والبلقاء و�أم ال�سماق والكرك وك��ل املناطق‪ ،‬وال عند‬ ‫�صدور البيانات وتفاقم االنق�سام ال�سيا�سي‪� ،‬أو عند حدود‬ ‫الأزم��ة االقت�صادية‪ ،‬وت��ردي الأو���ض��اع العامة للنا�س‪،‬‬ ‫و�إمنا �ستتجاوزها �إىل ماهو �أبعد بكثري من كل ذلك‪ .‬طاملا‬ ‫�أنها تنذر ب�إنهاء مرحلة كاملة من عمر الدولة لل�سري بها‬ ‫ثانية عرب طريق‪� ،‬أو نفق جديد‪.‬‬ ‫لي�س م�ؤكد ًا �أن هناك من هو على قناعة وثقة بقدرة‬ ‫احلكومة للخروج من املخاطر‪� ،‬أو حتقيق �أي اخرتاق‪،‬‬ ‫ليظل الأخطر من كل ذلك انعدام و�سائلها للحكم الر�شيد‪،‬‬ ‫وتعاملها مع الدميقراطية على �أ�سا�س �أنها ج�سر لل�سري‬ ‫عليه فوق النا�س‪ ،‬وطاملا �أن رئي�سها من مدر�سة احتاللِ‬ ‫ِّ‬ ‫كل ما هو ثم ٌ‬ ‫ني و�أخذه‪ ،‬والتمتع به لفئة احلكم ح�صري ًا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫واع��ت��ب��اره �أن الدميقراطية �شيء ثمني ج��دا يخ�صها‬ ‫وحدها وال يخ�ص فئات ال�شعب �أبداً‪.‬‬ ‫بقي القول �إن البحث يجب �أن يظل م�ستمر ًا عن‬ ‫حكومة �أردن��ي��ة تكون لل�شعب والوطن و�إىل جانبهما‪،‬‬ ‫ولي�س مقابلهما‪.‬‬

‫د‪ .‬ع�صام العريان‬

‫د‪�.‬أحمد نوفل‬

‫الر�ؤى ال�شيطانية‬ ‫هذا عنوان مقال يف جملة "الهالل"‬ ‫عدد مايو ‪ ،2010‬وهو للكاتب "مع�صوم‬ ‫مرزوق"‪ ،‬يلخ�ص فيه كتاب ًا لكاتب فرن�سي‬ ‫هو "جان كلود موري�س"‪ ،‬وقد جعل عنوان‬ ‫كتابه‪" :‬لو كررت ذلك على م�سامعي فلن‬ ‫�أ�صدقه" ووجدت الكتاب مهم ًا‪ ،‬و�إن كان‬ ‫عنوانه طوي ًال‪ ،‬واملقال الذي خل�صه مهم‪،‬‬ ‫وما كل قارئ يتاح له �سبيل االطالع على‬ ‫كتب من هذا القبيل‪ ،‬وال حتى كاتب هذه‬ ‫ال�سطور‪ ،‬ف�أحببت �أن ت�شاركوين بع�ض ما‬ ‫فيه من املعاين‪ ،‬وتروا كيف تدار �أمريكا‬ ‫بو�ش ب��ر�ؤى توراتية منغلقة متحجرة‬ ‫متع�صبة‪ ،‬ويحرم على امل�سلمني تكوين‬ ‫جتمعات على �أ�سا�س ديني (كما يف بع�ض‬ ‫البلدان و�أمها) ويحظر قيام الدول على‬ ‫يحا�صر العرب‬ ‫�أ���س��ا���س دي��ن��ي (ول��ذل��ك‬ ‫ِ‬ ‫والغرب و"�إ�سرائيل" جيب ًا مهم�ش ًا فق ً‬ ‫ريا‬ ‫ا�سمه قطاع غزة‪ ،‬معزول على حافة قارة‬ ‫�آ�سيا‪ .)..‬وكاتب املقال يف الهالل يقول‬ ‫بدوره �إن �أحد الأ�صدقاء �أر�سل له تلخي�ص ًا‬ ‫للكتاب‪ ،‬ف�صار ما بني النبع والوارد‪ ،‬قارئ‬ ‫هذه الكلمات �سل�سلة رباعية‪ .‬هذه الر�ؤى‬ ‫التوراتية البو�شية هي الر�ؤى ال�شيطانية‪.‬‬ ‫ف�إليك تخلي�ص التلخي�ص‪.‬‬ ‫يقول "مع�صوم"‪� :‬إن غرابة ما قر�أ‬ ‫وده�شته منه‪ ،‬دفعه �إىل �أن يعد للقارئ‬ ‫هذه املقالة ون�صه "كي يت�أمل‪� ،‬أي القارئ‪،‬‬ ‫�أحوال العامل‪ ،‬خا�صة مع حلول الذكرى‬ ‫ال�سابعة لغزو العراق" و�أما م�ؤلف الكتاب‬ ‫ف�صحفي فرن�سي كان يعمل مرا�س ًال حربي ًا‬ ‫ل�صحيفة‪" :‬لوجورنال دودميا�ش" من‬ ‫�سنة ‪ ،2003-1999‬ويتناول يف كتابه‬ ‫"�أخطر �أ�سرار املحادثات الهاتفية بني‬ ‫الرئي�س الأمريكي بو�ش االبن والرئي�س‬ ‫الفرن�سي ال�سابق "جاك �شرياك" والتي‬ ‫كان يجريها ‪�-‬أي املحادثات‪ -‬بو�ش لإقناع‬ ‫�شرياك بامل�شاركة يف احل��رب التي �شنها‬ ‫على العراق ‪ ،2003‬بذريعة الق�ضاء على‬ ‫"ي�أجوج وم�أجوج" اللذين ظهرا يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط" (ال�شرق الأو���س��ط يعني �أو ًال‬ ‫"�إ�سرائيل"! و�أما الآخرون فهم معطوفون‬ ‫بحرف عطف و‪)..‬‬ ‫ي��ق��ول امل ��ؤل��ف الفرن�سي يف م�ستهل‬ ‫ك��ت��اب��ه‪�" :‬إذا ك��ن��ت تعتقد �أن �أمريكا‬ ‫غزت العراق للبحث عن �أ�سلحة التدمري‬ ‫ال�شامل ف�أنت واه��م جداً" (ال نريد �أن‬ ‫نعلق فنحول بينك وبني املقال والكتاب‬ ‫والأ����س���رار ال��ت��ي يك�شفها ال��ك��ات��ب نق ًال‬ ‫عن ���ش�يراك‪ ،‬وم��ا ج��رى بينه وب�ين بو�ش‬ ‫ال�صغري الزعيم الأيديولوجي املتع�صب‬ ‫ال�شوفيني ال�صهيوين ال��ذي دمر �أمريكا‬ ‫تقريب ًا‪ -‬و�سعى يف خرابها من حيث يظن‬‫�أن��ه يح�سن �صنع ًا‪ ،‬وم��ا �صنع ما �صنع �إال‬ ‫خدمة لل�صهيونية‪� ،‬أقول ال �أريد �أن �أقطع‬ ‫ات�صالك‪ ،‬ولكن الحظ اليوم احلملة على‬ ‫�سوريا‪ ،‬كيف ي�شنون عليها حملة �إعالمية‬ ‫�شر�سة تقودها ال�سيدة "امل�صون احل�صان‬ ‫الرزان" "هيال ه��وب كلنتون"‪ ،‬كما كان‬ ‫يقود احلملة على العراق "كولن باول"‬ ‫�أول ك��اذب يف م�سابقات الكذب ال��دويل‬ ‫املدمر!)‬ ‫ن��ع��ود �إىل ال��ك��ت��اب وامل��ق��ال يقول‪:‬‬ ‫فالأ�سباب والدوافع احلقيقية لهذا الغزو‬ ‫ال يت�صورها العقل‪ ..‬بل هي خارج حدود‬ ‫اخل��ي��ال‪ ،‬وخ����ارج ح���دود ك��ل التوقعات‬ ‫ال�سيا�سية واملنطقية‪ ،‬وال ميكن �أن تطر�أ‬ ‫على بال النا�س العقالء �أب��داً‪ .‬فقد كان‬ ‫الرئي�س بو�ش ال�صغري مهوو�س ًا بالتنجيم‬ ‫وحت�ضري الأرواح وقراءة الكتب الالهوتية‬ ‫القدمية كما يقول املقال‪ ..‬ويف مقدمة ما‬ ‫يقر�أ‪ :‬التوراة‪ ،‬ويجنح بخياله الكهنوتي‬ ‫امل�ضطرب يف ف�ضاءات التنب�ؤات امل�ستقبلية‬ ‫امل�ستمدة من املعابد اليهودية املتطرفة‪،‬‬ ‫ويكرر يف خطاباته عبارات غريبة من‬ ‫م��ث��ل‪" :‬الق�ضاء على حم��ور الأ�شرار"‪،‬‬ ‫"ب�ؤر الكراهية"‪" ،‬قوى الظالم" (هذا‬

‫امل�صطلح الأخري ي�ستهوي �إعالمنا العربي‪،‬‬ ‫ولعلنا تفوقنا على �سادتنا الذين �أنتجوا‬ ‫امل�صطلح ون��ح��ت��وه ون��ق�����ش��وه‪ .‬وعرباننا‬ ‫ا�ستعملوه حتى ابتذلوه‪ ،‬وا�ستهلكوه حتى‬ ‫جمهم وجموه‪)!..‬‬ ‫وي��ك��رر كذلك "�شعب اهلل املختار"‬ ‫"والهرجمدون" "وفر�سان املعبد"‪ .‬ويدعي‬ ‫(�أي "دبليو‪� )"..‬أنه يتلقى ر�سائل م�شفرة‬ ‫يبعثها �إليه الرب عن طريق الإيحاءات‬ ‫الروحية‪ ،‬والأحالم الليلية‪( .‬هو �صادق!‬ ‫فقد قيل الب��ن عبا�س‪� :‬إن فالن ًا يزعم‬ ‫�أنه يوحى �إليه‪ .‬قال‪� :‬صدق‪ ،‬وتال قوله‬ ‫ت��ع��اىل‪" :‬و�إن ال�شياطني ليوحون �إىل‬ ‫�أوليائهم ليجادلوكم‪)"..‬‬ ‫وك�شف الرئي�س الفرن�سي �شرياك‬ ‫يف حديث م�سجل ل��ه م��ع م��ؤل��ف الكتاب‬ ‫ع��ن �صفحات ج��دي��دة م��ن �أ���س��رار الغزو‬ ‫الأم��ري��ك��ي‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫لا‪ :‬تلقيت م��ن الرئي�س‬ ‫بو�ش مكاملة هاتفية يف مطلع ‪ 2003‬يطلب‬ ‫مني املوافقة على �ضم اجلي�ش الفرن�سي‬ ‫للقوات املتحالفة �ضد ال��ع��راق‪ ..‬مربر ًا‬ ‫ذلك بتدمري �آخر �أوكار "ي�أجوج وم�أجوج"‪،‬‬ ‫مدعي ًا �أنهما خمتبئان الآن يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط قرب بابل‪ .‬و�أ�صر على ا�شرتاك‬ ‫فرن�سا و���ش�يراك يف "احلملة الإميانية‬ ‫املباركة" وم������ؤازرة �أم��ري��ك��ا يف تنفيذ‬ ‫"الواجب الإلهي املقد�س"‪ ،‬الذي �أكدت‬ ‫عليه ال��ت��وراة والإجن��ي��ل‪( .‬يف احلقيقة‬ ‫هنا جملة مداخالت وتعليقات‪ .‬ف ��أو ًال‪:‬‬ ‫�إن احلقيقة الدينية �شيء‪ ،‬وحتريفها‬ ‫وحتريرها و�إخراجها عن م�سارها �شيء‬ ‫�آخر خمتلف جداً‪ .‬ف�إياك والظن ال�سيئ‬ ‫بالدين احلق وحقائقه‪ .‬فدينهم م�شوه‬ ‫م�شو�ش ال يقا�س على احلق‪ ،‬وال احلق عليه‬ ‫يقا�س‪ .‬ثاني ًا‪ :‬يت�صور "ي�أجوج وم�أجوج"‬ ‫�شخ�صني �شرق �أو�سطيني م�سلمني بالطبع‪.‬‬ ‫ولو جئنا نتعامل بعقلية بو�ش اخلرفة �أو‬ ‫ال عقالنيته لقلنا‪� :‬إن �أق��رب الأمم �إىل‬ ‫"ي�أجوج وم�أجوج" هي �أمريكا وال�صهيونية‬ ‫العاملية ويهود اخلزر و"�إ�سرائيل"‪ .‬لكنا‬ ‫ال نتعامل مبنطقهم‪ .‬و�أمر ثالث‪ :‬لو قال‬ ‫مثل هذا القول "قاعدي حجري" لقامت‬ ‫الدنيا‪� ،‬أم��ا �أن يقوله‪" :‬قائد ع�صري"‬ ‫فهو �أمر منطقي عقالين‪ ،‬فقوله‪ :‬حملة‬ ‫�إميانية‪ ،‬نبوءات توراتية‪ ،‬الرب قال يل‪،‬‬ ‫فهذه مقوالت‪ ..‬فع ًال �شيطانية بو�شية!‪.‬‬ ‫و�أمر رابع‪ :‬ملاذا الدين يتحكم يف �سيا�ستهم‬ ‫وت�صر الزعامة العربية الرا�شدة على‬ ‫�إبعاد الدين عن ال�سيا�سة مثلما هي عبارة‬ ‫ال�سادات املف�ضلة املف�صلة على مقا�سات‬ ‫ال�صهيونية‪ :‬ال دي��ن يف ال�سيا�سة وال‬ ‫�سيا�سة يف الدين؟!)‬ ‫ن��ع��ود‪ ،‬و���س��احم��ون��ا‪ .‬ي��ق��ول �شرياك‪:‬‬ ‫ه��ذه لي�ست م��زح��ة‪ ،‬فقد كنت متح ً‬ ‫ريا‬ ‫ج��داً‪ ،‬بعد �أن �صعقتني هذه اخلزعبالت‬ ‫واخل��راف��ات ال�سخيفة ال��ت��ي ي ��ؤم��ن بها‬ ‫رئي�س �أعظم دولة يف العامل (هكذا ت�صنع‬ ‫ال�صهيونية امل�سيطرة! ت�أتي بزعماء مثل‬ ‫بو�ش لت�سيطر عليهم) يوا�صل �شرياك‪:‬‬ ‫ومل �أ���ص��دق يف حينها �أن ه��ذا الرجل‬ ‫بهذا امل�ستوى من ال�سطحية والتفاهة‪،‬‬ ‫ويحمل ه��ذه العقلية املتخلفة‪ ،‬وي�ؤمن‬

‫‪15‬‬

‫بهذه الأفكار الكهنوتية املتع�صبة التي‬ ‫�سيحرق بها ال�شرق الأو�سط واحل�ضارات‬ ‫الإن�سانية‪�( .‬صدقني لعل ه��ذا املوقف‬ ‫من �شرياك جتاه بو�ش و�سيا�سته هو الذي‬ ‫جعل "الفرقة �إياها" توجه ل��ه تهمة‬ ‫الر�شوة والف�ساد‪)!..‬‬ ‫وي��رى امل��ؤل��ف �أن امل��وق��ف الفرن�سي‬ ‫ال��ر���س��م��ي وال�����ش��ع��ب��ي ك���ان وا���ض��ح�� ًا يف‬ ‫معار�ضته لتلك احل���رب‪ ،‬ومنزعج ًا من‬ ‫حماوالت بو�ش الغبية لتربير حربه على‬ ‫ال��ع��راق‪ ،‬وربطها بالنبوءات الكهنوتية‬ ‫املتع�صبة‪ ،‬وي���ردف امل��ؤل��ف (الفرن�سي)‬ ‫ق��ائ� ً‬ ‫لا‪ :‬مل ي�صدق ���ش�يراك �أذن���ه عندما‬ ‫ات�صل به بو�ش قبيل احلرب على العراق‬ ‫ب�أ�سابيع ليقنعه بالرتاجع عن معار�ضته‬ ‫ال�شر�سة‪ .‬م�ؤكد ًا له مرة �أخ��رى �أن هذه‬ ‫احل��رب ت�ستهدف الق�ضاء على "ي�أجوج‬ ‫وم�أجوج" اللذين يعمالن على ت�شكيل‬ ‫جي�ش �إ�سالمي من املتطرفني يف ال�شرق‬ ‫الأو���س��ط لتدمري "�إ�سرائيل" والغرب‪.‬‬ ‫(امل��ه��م "�إ�سرائيل"! ال��غ��رب م�ش مهم)‬ ‫وكم كانت ده�شة �شرياك عظيمة عندما‬ ‫�سمع بو�ش يخربه يف منا�سبة �أخرى عرب‬ ‫الهاتف‪ ،‬ويقول له حرفي ًا‪� :‬إنه تلقى وحي ًا‬ ‫من ال�سماء لإع�لان احلرب على العراق؛‬ ‫لأن "ي�أجوج وم�أجوج" انبعثا من جديد يف‬ ‫العراق‪ ،‬وهو يف طريقه �إىل مطاردتهما؛‬ ‫لأنهما ينويان تدمري الغرب امل�سيحي‪.‬‬ ‫(الغرب كله غري مهم‪ ،‬املهم �سيدة الغرب‬ ‫وال�شرق ال�صهيونية العاملية وم�شروعها يف‬ ‫فل�سطني‪�" :‬إ�سرائيل"! �إمنا يذكر الغرب‬ ‫لذر الرماد‪)!..‬‬ ‫و�شعر �شرياك حينها باخلجل والفزع‬ ‫م��ن ه��ذا ال��ت�بري��ر ال�سخيف‪ ،‬وم��ن هذه‬ ‫ال�سذاجة وال�صفاقة‪ .‬لكنه مل يت�صور �أن‬ ‫تطرف بو�ش وميوله (الدينية املهوو�سة)‬ ‫�سيدفعانه نحو حتقيق نبوءات التوراة‬ ‫على �أر�ض الواقع‪ ..‬ويقودانه �إىل ارتكاب‬ ‫مثل هذه احلماقات التاريخية الكارثية‪.‬‬ ‫وقد كرر بو�ش حكاية "ي�أجوج وم�أجوج"‬ ‫م��ن م��ن��ظ��وره يف م ��ؤمت��رات��ه ال�صحفية‬ ‫وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ثم يتابع امل�ؤلف �إن الطائفة امل�سيحية‬ ‫التي ينتمي �إليها بو�ش هي الطائفة الأكرث‬ ‫تطرف ًا يف تف�سري العهد القدمي (التوراة)‪،‬‬ ‫ويتمحور معتقدهم حول املنازلة الكربى‬ ‫"الهرجمدون" (وم��ع��ن��اه��ا م��ن العربي‬ ‫�إىل العربي‪ :‬جبل جم��دون) (يبدو �أنه‬ ‫حتريف ملجدّ و قرب جنني) وهذه العقيدة‬ ‫منت�شرة اليوم يف �أكرث من (‪ )1200‬كني�سة‬ ‫�إجنليكانية‪.‬‬ ‫وقد ذكر ريجان �سنة ‪�" :1980‬إننا‬ ‫قد نكون جيل معركة هرجمدون" وقال‬ ‫�سواجارت‪ :‬الهرجمدون قادمة‪ .‬وغمارها‬ ‫يف وادي جم��دون �أو بابل (فل�سطني �أو‬ ‫ال��ع��راق يعني) وق���ال‪ :‬ي�ستطيعون �أن‬ ‫يوقعوا على اتفاقيات �سالم‪ ،‬لكن �أيام ًا‬ ‫�سوداء تلوح يف الأفق!" (�سامع يا �سالم!)‬ ‫وق���ال "فال ويل" (���ص��دي��ق بو�ش‬ ‫ال�صغري وهو ق�سي�س كبري!)‪" :‬الهرجمدون‬ ‫حقيقة‪ ،‬و�ستكون هي املنازلة الأخرية"‬ ‫وق���ال ال��ق�����س ك�ين ب���وغ‪�" :‬إن امل��ل��ي��ارات‬ ‫�سيموتون يف هرجمدون!" وقال �سكوفيلد‪:‬‬ ‫"�إن امل�سيحيني يجب �أن يرحبوا بواقعة‬ ‫ه��رجم��دون؛ لأن امل�سيح �سريفعهم فوق‬ ‫ال�سحاب‪� "..‬إلخ‪.‬‬ ‫ونقلت جري�س هال�سل يف النبو�أة‬ ‫وال�سيا�سة ع��ن ه����ؤالء امل��ه��اوي�����س‪�" :‬إن‬ ‫تاريخ الإن�سانية �سينتهي بهرجمدون‪"..‬‬ ‫�إلخ‪� ..‬إلخ‪.‬‬ ‫وي�شري الكاتب امل�صري يف نهاية مقاله‬ ‫�إىل �أنه ما زال العامل ينظر �إىل مدار�س‬ ‫حتفيظ القر�آن �أنها م�صدر الإرهاب!!‬ ‫ون��ق��ول‪� :‬أمل ي����أن للذين �آم��ن��وا ثم‬ ‫للنا�س كلهم �أن تنتهي من عقولهم خرافات‬ ‫بني �إ�سرائيل!؟‬

‫خماوف الرئي�س مبارك‪..‬‬ ‫وحتذيراته‬ ‫للمرة الثانية خالل ع�شرة �أيام‪ ،‬و�إ ّبان‬ ‫نقاهة الرئي�س امل�صري ‪-‬مبارك‪ -‬من العملية‬ ‫اجلراحية التي �أج��راه��ا بنجاح‪ ،‬يتخوف‬ ‫الرئي�س من ان��زالق البالد �إىل «الفو�ضى»‬ ‫حتت �شعار «التغيري»‪ ،‬ويحذر الرئي�س ه�ؤالء‬ ‫الذين يطالبون بالتغيري‪ ،‬ويعملون من �أجل‬ ‫تعديالت د�ستورية �ضرورية‪ ،‬مثل تعديل‬ ‫امل���واد ‪ ،88 ،77 ،76‬م��ن �أج��ل حتقيق �آم��ال‬ ‫م�شروعة يف‪:‬‬ ‫ فتح ب��اب املناف�سة امل�شروعة على‬‫املوقع الرئا�سي وفق �ضمانات جادة بد ًال من‬ ‫ق�صر املناف�سة على �أ�سماء حمددة ال تتجاوز‬ ‫�أفراد ًا بعينهم‪( ،‬بتعديل املادة ‪.)76‬‬ ‫ ق�صر مدد الرئا�سة على مدتني فقط‪،‬‬‫دون �أن تبقى مفتوحة مدى حياة الرئي�س‬ ‫كما حدث منذ (املادة ‪ ،)77‬على الأقل حتى‬ ‫تت�ضح �إرادة �سيا�سية ج��ازم��ة نحو نزاهة‬ ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫ �إع����ادة الإ����ش���راف الق�ضائي على‬‫االنتخابات؛ ل�ضمان نزاهتها وحيدتها كما مت‬ ‫عام ‪( 2005‬املادة ‪.)88‬‬ ‫�أو يطالبون بتغيري د�ستوري �أ�شمل تقوم‬ ‫به جمعية ت�أ�سي�سية منتخبة بحرية ت ّعرب‬ ‫عن كل التيارات والأفكار والقوى ال�شعبية‬ ‫وال�سيا�سية يف ظل حكومة انتقالية حمايدة‬ ‫ملدة عام �أو عامني‪.‬‬ ‫يخ�شى الرئي�س م��ن «الفو�ضى» بينما‬ ‫تظهر املطالب ال�شعبية لقطع الطريق على‬ ‫الفو�ضى املرتقبة؛ لأنه �إذا ا�ستمرت الأمور‬ ‫على هذا الركود‪ ،‬الذي يت�صوره بع�ض نخبة‬ ‫احلكم ممن يحيطون بالرئي�س «ا�ستقراراً»‪،‬‬ ‫ف ��إن البالد ال حمالة ت�سري �إىل «املجهول»‬ ‫و�إىل خطر «الفو�ضى»‪.‬‬ ‫�إن �سدّ الطريق الد�ستوري وال�سيا�سي‬ ‫�أم���ام �أي �إ���ص�لاح �أو تغيري ه��و ال��ذي ي ��ؤدي‬ ‫– بال�ضرورة – �إىل االنفجار والفو�ضى‬ ‫واملجهول‪.‬‬ ‫�إن التدمري املتعمد للحياة احلزبية‬ ‫وال�سيا�سية الذي ق ّو�ض التعددية احلزبية‬ ‫ب��ع��د ‪� 35‬سنة م��ن ان��ط�لاق��ه��ا بحيث باتت‬ ‫الأح��زاب الرئي�سية غري ق��ادرة على جذب‬ ‫املواطن العادي‪ ،‬وحما�صرة داخ��ل مقراتها‬ ‫وم��ك��ات��ب��ه��ا‪ ،‬وال ت�ستطيع احل�����ص��ول على‬ ‫مقاعد منا�سبة يف ال�برمل��ان �أو املحليات‪،‬‬ ‫ويتم م�ساومتها من جانب احل��زب امل�سيطر‬ ‫على احلياة ال�سيا�سية بب�ضع مقاعد هنا �أو‬ ‫هناك‪ ،‬هذا التدمري هو الذي يقود البالد �إىل‬ ‫االنفجار والفو�ضى واملجهول‪.‬‬ ‫�إن التزوير الفا�ضح لالنتخابات بكل‬ ‫�أن��واع��ه��ا‪ ،‬ب���دء ًا م��ن االنتخابات الطالبية‬ ‫التي ل��ن ت��ؤث��ر يف جممل الأو���ض��اع‪ ،‬ولكنها‬ ‫تدّ رب ال�شباب على حب الوطن‪ ،‬وتع ّوده على‬ ‫ممار�سة ف�ضيلة االختيار ب�ين متناف�سني‪،‬‬ ‫م���رور ًا باالنتخابات العمالية التي تفرز‬ ‫ق��ي��ادات نقابية ق��ادرة على قيادة العمال‬ ‫انتهاء‬ ‫ومتثيلهم والتعبري عن وجهة نظرهم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫باالنتخابات العامة يف املجال�س املحلية‪،‬‬ ‫وجمل�سي ال�شعب وال�����ش��ورى‪ ،‬ال��ت��ي �أف���رزت‬ ‫بالتزوير نواب الكيف والر�صا�ص والتهريب‬ ‫والع ّبارات الفا�سدة‪� ..‬إلخ‪ ،‬هذا التزوير �أ ّدى‬ ‫�إىل �إ���ش��اع��ة ال��ي��أ���س وال��ق��ن��وط‪ ،‬وان�صراف‬ ‫املواطن عن امل�شاركة‪ ،‬وتدين ن�سب الت�صويت‪،‬‬ ‫وه��ذا هو ال��ذي ي ��ؤدي يف النهاية �إىل �إفراز‬ ‫قيادات �سيا�سية راف�ضة و�ساخطة ومغامرة‪،‬‬ ‫ت��ري��د ال��ق��ف��ز �إىل ال��ن��ت��ائ��ج م��ب��ا���ش��رة؛ لأن‬ ‫الأو�ضاع مل تعد حتتمل التدرج يف �إ�صالح لن‬ ‫ي�أتي �أبد ًا ب�سبب ان�سداد القنوات الطبيعية‪،‬‬ ‫وهذا هو الذي ينتهي بالبالد �إىل االنفجار‬ ‫والفو�ضى واملجهول‪.‬‬ ‫�إن تدمري امل�ؤ�س�سات اجلامعية والبحثية‪،‬‬ ‫وتدمري التعليم الأ�سا�سي‪� ،‬أ ّدى �إىل تخلف‬ ‫فظيع يف جمال العلوم والتكنولوجيا‪ ،‬مما �أ ّدى‬ ‫�إىل �إح�سا�س املواطنني بالغربة يف وطنهم‪،‬‬ ‫والبحث ع��ن ب��دائ��ل �أخ���رى‪ ،‬مم��ا يقود �إىل‬ ‫الفو�ضى واملجهول‪.‬‬ ‫�إن فر�ض �سيا�سات اقت�صادية بعينها‬ ‫دون حوار �أو مناق�شة �أو متثيل حقيقي للقوى‬ ‫ال�شعبية‪� ،‬سيا�سات احتكارية زادت القلة‬ ‫الغنية ثراء‪ ،‬و�أدت �إىل ات�ساع رقعة الفقر‪،‬‬ ‫وازدي����اد ن�سبة ال��ف��ق��راء‪ ،‬و�سحق الطبقة‬

‫الو�سطى التي هي رافعة �أي م�شروع للنه�ضة‬ ‫�أو خطة للتنمية‪ ،‬وه��ذه ال�سيا�سات كانت‬ ‫ا�ستجابة ل�ضغوط دول��ي��ة‪ ،‬ولي�ست نتيجة‬ ‫حلاجات وطنية‪.‬‬ ‫هذه ال�سيا�سات االقت�صادية �أ ّدت �إىل‬ ‫تزاوج ال�سلطة بالرثوة‪ ،‬و�إىل تكري�س حالة‬ ‫من الف�ساد والإف�ساد املتعمد‪ ،‬وخلق طبقة‬ ‫من الإدارة العليا التي تنعم ب�أجور طفيلية‬ ‫غري طبيعية‪ ،‬وطبقات عديدة من املوظفني‬ ‫والعمال الذين ال تكاد �أج��وره��م ت�سد رمق‬ ‫احلياة‪ ،‬مما �أ ّدى �إىل نزوحهم �إىل ر�صيف‬ ‫جمل�س ال�شعب حمتجني‪� ،‬أو وقوفهم يف وقفات‬ ‫احتجاجية �ساخطة انتقلت �إىل �أق�صى‬ ‫ال�صعيد‪ ،‬وانتهت �إىل �شاطئ الإ�سكندرية‪،‬‬ ‫و�إذا عم ال�سخط‪ ،‬وانت�شر الفقر‪ ،‬وتبخرت‬ ‫الآمال‪ ،‬انتهي الوطن �إىل الفو�ضى واالنفجار‬ ‫واملجهول‪.‬‬ ‫�إذن هناك اتفاق على اخلوف على م�صر‬ ‫و�أهلها من الفو�ضى واالن��زالق �إىل املجهول‪،‬‬ ‫ولكن من يتحمل امل�س�ؤولية‪ ،‬وم��ن يجب �أن‬ ‫يتجه �إليه التحذير الرئا�سي؟‬ ‫الوا�ضح �أن الرئي�س يحذر ‪-‬بل ويهدد‪-‬‬ ‫ال��ذي��ن ي��دق��ون ن��اق��و���س اخل��ط��ر‪ ،‬وي��ن��ذرون‬ ‫من الركود احل��ايل ال��ذي �سي�ؤدي ال حمالة‬ ‫�إىل الفو�ضى واالن��ف��ج��ار‪ ،‬وه����ؤالء يقومون‬ ‫بواجبهم الد�ستوري وال��وط��ن��ي‪ ،‬ويعملون‬ ‫يف �إط��ار القانون‪ ،‬ويحتكمون �إىل ال�شعب‪،‬‬ ‫ك��الإخ��وان امل�سلمني‪� ،‬أو اجلمعية الوطنية‬ ‫للتغيري‪� ،‬أو ال��ن��خ��ب امل��ث��ق��ف��ة والفكرية‪،‬‬ ‫�أو الأح����زاب الر�سمية‪ ،‬وت��ل��ك ال��ت��ي حتت‬ ‫الت�أ�سي�س‪� ،‬أما الذين مل يتجه �إليهم الرئي�س‬ ‫يوجه �إليهم حتذيراً‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫بكلمة‪ ،‬ومل ّ‬ ‫�أن يهددهم‪ ،‬فهم الذين ا�ستمر�ؤوا تزوير‬ ‫االنتخابات‪ ،‬و�أغلقوا الطرق الطبيعية �أمام‬ ‫ال�شعب والأح��زاب املعار�ضة‪ ،‬ومل�ؤوا الأر�ض‬ ‫براقة دون‬ ‫ف�ساد ًا و�إف�ساداً‪ ،‬ورفعوا �شعارات ّ‬ ‫تنفيذها على الأر���ض مثل «من �أجلك �أنت»‪،‬‬ ‫و»م�صر بتتقدم بينا»‪ ،‬و»العبور �إىل امل�ستقبل»‪،‬‬ ‫و»فكر جديد»‪ ،‬بينما كان الواقع املعي�ش الذي‬ ‫ي�شعر به معظم النا�س وال�شعب �أن احلكم‬ ‫الآن ي��دار من �أجنحة �ضيقة وف��ق نظرية‬ ‫ت�ساقط نتاج النمو الوهمي‪ ،‬و�أن م�صر يف كل‬ ‫التقارير الدولية املحايدة تت�أخر با�ستمرار‪،‬‬ ‫و�أن امل�ستقبل بات غام�ض ًا وجمهو ًال‪ ،‬و�أن الفكر‬ ‫اجلديد هو �إعادة �إنتاج الفكر القدمي نف�سه‪،‬‬ ‫الفكر ال��ذي تعي�ش ب��ه م�صر منذ خم�سني‬ ‫�سنة‪ ،‬احتكار ال�سلطة‪ ،‬و�أ�ضيف �إليه احتكار‬ ‫ال�ث�روة‪ ،‬فكر يحتقر امل��واط��ن وال يعب�أ به‪،‬‬ ‫فكر �أدى �إىل انق�سام املجتمع وظهور «م�شاكل‬ ‫طائفية مل ت�شهدها م�صر يف ع�صرها ال�سابق‬ ‫�أثناء الوجود القانوين ل�ل�إخ��وان امل�سلمني‬ ‫منذ (‪ ،)1948 – 1928‬فكر �أدى �إىل �شيوع‬ ‫�أنواع من اجلرائم مل نعرفها من قبل‪ ،‬فكر �أدى‬ ‫�إىل نزوح امل�صري من وطنه يف هجرات حاملة‬ ‫تغرق ال�شباب يف قوارب املوت‪.‬‬ ‫�سيادة الرئي�س‪:‬‬ ‫لك حق يف اخلوف والقلق‪..‬‬ ‫ولي�س لك حق يف �إهمال حتذير القائمني‬ ‫على الأم���ر م��ن النخبة املحيطة ب��ك‪ ،‬ومن‬ ‫رجال احلزب الوطني‪ ،‬وخا�صة رجال الفكر‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫ولي�س لك حق يف حتذير وتهديد الرجال‬ ‫ال�شجعان ال��ذي��ن يحملون �أرواح���ه���م على‬ ‫�أكفهم‪ ،‬وينزلون �إىل ال�شارع رغم الطوارئ‬ ‫واالعتقاالت والإره��اب البولي�سي وال�ضرب‬ ‫ب��ال��ه��راوات ال��ذي ق��د يتحول �إىل ال�ضرب‬ ‫بالر�صا�ص‪.‬‬ ‫ك��ان من املنا�سب يا �سيادة الرئي�س �أن‬ ‫ترحب بهم‪ ،‬و�أن تلتقي بهم‪ ،‬ومنهم وزراء‬ ‫�سابقون‪ ،‬ورجال خدموا يف مواقع امل�س�ؤولية‪،‬‬ ‫ون��واب ع�ّب�رّ وا عن �إرادة الناخبني‪ ،‬وممثلون‬ ‫لقوى �شعبية كالإخوان امل�سلمني‪ ،‬و�أكادمييون‬ ‫و�إعالميون حتلوا باحلكمة وال�شجاعة‪ ،‬مل‬ ‫يذنبوا ومل يخطئوا عندما �أحبوا بلدهم‪،‬‬ ‫و�أرادوا له اخلري‪ ،‬وعملوا من �أجل ذلك‪.‬‬ ‫ا�ستقبلهم يا �سيادة الرئي�س يف ق�صرك‪،‬‬ ‫بدالً من �أن ي�ستقبلهم رجالك يف ال�سجون‪.‬‬


(1229) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (10) ÚæK’G

ÉHhQhCG ܃æL ‘ ájƒ÷G áMÓŸG ÊÉcÈdG OÉeôdG ÖÑ°ùH áHô£°†e âdGR Ée

…ójƒg »ª¡a

(Ü.±.G) -áfƒÑ°ûd

ΩɶædG øWƒdG πÑb

ÉHhQhCG ܃æL ‘ áHô£°†e ájƒ÷G áMÓŸG ácôM â``dGR Ée óYÉ°üàŸG OÉeôdG øe IójóL áHÉë°S ÖÑ°ùH ,∫ɨJÈdG ‘ Gójó–h »HhQh’G AÉ°†ØdG â∏°T ¤hCG áHÉë°S ó©H …óæ∏°ùj’G ¿ÉcÈdG øe .¿É°ù«f ∞°üàæe ‘ ´ƒÑ°SCG ióe ≈∏Y áHÉë°S óà“ ¿CG ‹É¨JÈdG ájƒ÷G OÉ``°` UQC’G ó¡©e ™bƒJh ∫ɪ°T πeÉc ≈∏Y" óMC’G AÉ°ùe ∫ƒ∏ëH Iójó÷G ÊÉcÈdG OÉeôdG ."áfƒÑ°ûd ∂dP ‘ Éà ɡ£°Shh ∫ɨJÈdG ¿CG ¢SôH ¢ùfGôa ádÉcƒd ó¡©ŸG øe …OGQó`` fG hGƒ``L í``°`VhCGh π«ÑNQG øe" óà“ á©°SÉ°T á≤£æe óMC’G ìÉÑ°U â£Z áHÉë°ùdG ."ájÒÑj’G Iôjõ÷G ¬Ñ°T ÜôZ ∫ɪ°T ¤G ‹É¨JÈdG QhR’G πÑb ∫hÉ£Jh ÉHƒæL π≤àæJ ¿CG ¢VÎØj" áHÉë°ùdG ¿CG ±É°VCGh É¡£°Shh á«dɨJÈdG »°VGQ’G ∫ɪ°T ≥WÉæe πeÉc QÉ¡ædG ájÉ¡f ."áfƒÑ°ûd ∂dP ‘ Éà ±’BG ≈∏Y É«dÉM óàÁ Ωƒ«¨dG §jô°T" ¿CG …OGQó``fG í°VhCGh PEG ,Gó``L É°†jôY ¢ù«d ¬æµd ¥ô°ûdG ¤G Üô¨dG øe äGÎeƒ∏«µdG ."º∏c 300 ¤GƒëH ¬°VôY Qó≤j ájƒ÷G áMÓŸG ™æŸ "á«aÉc" áHÉë°ùdG áaÉãc ¿CG ¤G QÉ°TCG ¬æµd ™«ªL â≤∏Y å«M ,ƒJQƒHh QhR’G QõL ‘ ɪc É¡∏eɵH á≤£æŸG ‘ Ö°ùëH ôjó≤J πbCG ≈∏Y Æ.ä 23,00 áYÉ°ùdG ≈àM ájƒ÷G äÓMôdG .ájƒ÷G áMÓª∏d á«dɨJÈdG ádÉcƒdG

ájhƒædG ábÉ£dG ‘ äÉHQÉ≤e

äGQÉÑàYG ¥ÉØfE’Gh ÜÉ£≤à°S’G á©°SÉàdG á≤∏◊G

ôŸG q »∏Y QƒàcódG

äÉ£ëŸG øe OóY AÉæH ¤EG ±ó¡j ,»°VGÎaG …hƒf èeÉfôH øY ,ÚeÉY òæe ,ΩÓ``YE’G πFÉ°Sh ‘ ,OOÎj Ée á≤HÉ°ùdG ÊɪãdG äÉ≤∏◊G ‘ ,âdhÉæJ :âæ«H ó≤dh ;1030 ΩÉY ∫ƒ∏ëH ábÉ£dG ôjó°üJh ,√É«ŸG á«∏– ±ó¡H ;ájhƒædG ÉgDhÉ£Y π«MCG »àdG á°SGQódG èFÉàfh QÉ°ùe ≈∏Y ,á≤Ñ°ùŸG ,á«°üî°ûdG áYÉæ≤dG ôKDƒJ ¿CG :ƒg ≈°ûîj Ée ¿CGh ,IôµØdG QƒW ‘ ∫Gõj Ée ´hô°ûŸG ¿CG (1 .kGÒNCG .áeÉî°†dGh á«°Uƒ°üÿG √ò¡H ´hô°ûe É¡«∏Y »æÑæj ’ ,á«°Vôa Oô› :zájhƒædG ábÉ£dG ôjó°üJ z‘ áÑZôdÉH IôµØdG ôjÈJ ¿CG (2 ,ájhƒædG äÉYhô°ûª∏d á°UÉîHh ,ihó``÷G äGQÉÑàY’ πfl §«°ùÑJ ,ÒfÉfódG øe ÚjÓŸG äÉÄà kÉ`MÉ``HQCG ôéj ±ƒ°S ,´hô°ûŸG ¿CÉ`H ∫ƒ≤dG ¿CG (3 .áahô©ŸG É¡JÉ«°SÉ°ùëH ºK ,äGQÉ°ùµH É¡æëWh Qƒî°ü∏d ™«ªŒ á«∏ªY hó©J É¡æe í``°`TÒ``d ,á«°†ªM hCG á``jƒ``∏`b OGƒ`` à ,É¡°ü«ª– á«æWh Oƒ¡éH É¡∏«¨°ûJh ÉgDhÉ°ûfEG øµÁh ,Ωƒ«fGQƒ«dG .»∏fi πjƒ“h ™aO »°†à≤J ,á«YÉ©°TEG äGôWÉfl øª°†àJ ’ É¡fCG ,á«YÉ©°TE’G ájÉbƒ∏d IÒãc äÉWÉ«àMG Òaƒàd IÒÑc ∞∏c ´É©°TE’G áÄ«£H IOÉe (»©«Ñ£dG) »≤∏ÿG Ωƒ«fGQƒ«dG ¿C’ .(áæ°S QÉ«∏e 5 »Ø°üædG √ôªY) á«dhCG áeÉN øY IQÉÑY (AGôØ°üdG ᵩµdG ) èàæŸG ¿CG á«dhO Oƒ«≤d ™°†îj ’ ¬``fCG ≈æ©Ã ;…hƒ``æ` dG Oƒ``bƒ``∏`d ™aO »°†à≤J ,Ö°üîŸGh ™æ°üŸG OƒbƒdG πãe ,áeQÉ°U óeC’G á∏jƒW Oƒ≤©H ácô°ûdG ™e •ÉÑJQÓd ÒÑc øªK .É¡JóYÉ°ùà hCG É¡≤jôW øY èàæŸG ≥jƒ°ùJ ¿Éª°†d QOÉ°üŸG á£∏°ùd âeó≤J »àdG äÉcô°ûdG ¢VhôY ¿CG 150h 38 Ú``H ICÉ`°`û`æ`ŸG √ò``¡`d kÉ`Ø`∏`c â檰†J á«©«Ñ£dG .(á«HôZ QOÉ°üe øe) Q’hO ¿ƒ«∏e ¿ƒµà°S ´hô°ûŸG øe ádhó∏d á©bƒàŸG äGóFÉ©dG ¿CG QÉæjO ¿ƒ«∏e 450h ,áæ°ùdG ‘ QÉæjO ¿ƒ«∏e 30 :OhóëH »WÉ«àM’G ≥``ah ,Qó≤j …ò``dG ´hô°ûŸG ôªY ió``e ≈∏Y äGQÉ«∏e ¢``ù`«`dh ;kÉ` eÉ``Y 15 ƒ``ë`æ`H ,¿B’G ≈``à`M â``Ñ`ã`ŸG .ΩÓYE’G πFÉ°Sh ‘ ø∏©j ɪc ÒfÉfódG ÖÑ°ùH ÒÑc πµ°ûH πcBÉà∏d áë°Tôe äGóFÉ©dG √òg ¿CG áeRC’G Aƒ°V ‘ ,Ωƒ«fGQƒ«dG QÉ©°SC’ ™bƒàŸG ¢VÉØîf’G π««°ùJ ¤EG iȵdG ∫hó``dG â©aO »àdG ,á«ŸÉ©dG á«dÉŸG ájQÉ£°ûf’G OGƒŸGh ,ájhƒædG áë∏°SC’G :øe É¡JÉ«WÉ«àMG »Øµj …òdG Ö«°üîàdG ‹ÉY Ωƒ«fGQƒ«dGh Ωƒ«fƒJƒ∏ÑdÉc ;Ö°üîŸG OƒbƒdG øe kÉæW 40 êÉàfE’ ¬æe óMGƒdG ø£dG áeRC’G ≥ª©J ÖÑ°ùH :≈ëæŸG Gòg ôªà°ùj ¿CG ™bƒàŸG øeh ∫hódG ≈∏Y •ƒ¨°†dG ójGõJ ÖÑ°ùHh ,ɵjôeCGh ÉHhQhCG ‘ .¬°ùØf A»°ûdG πª©d IÒ¨°üdGh ᣰSƒàŸG k °UCG á∏«∏≤dG) ´hô°ûŸG äGóFÉY øe kɪ¡e kGAõL ¿CG (Ó á÷É©eh ,´É©°TEÓd πeÉ◊G QÉѨdG ádGRE’ óØæà°ùj ±ƒ°S ,á«aƒ÷G √É«ŸG QOÉ°üe ájɪMh ,»YÉæ°üdG ±ô°üdG √É«e ôKCG ÜÉ°ùàMGh ,∫ÉŸG ¢SCGQ áeóNh ,™bƒŸG π«gCÉJ IOÉ``YEGh ’ ó``bh ;É``gÒ``Zh ±ô``°`ü`dG ô©°Sh ,á∏ª©dG ᪫b Ò¨J -20 ø``Y (Iô°TÉÑŸG ±QÉ°üª∏d) äÉ°ü°üîŸG √ò``g π≤J ,´hô°ûª∏d ájƒæ°ùdG á«dɪL’G äGóFÉ©dG øe áÄŸG ‘ 30 ±QÉ°üª∏dh ø≤«àdG ΩóY πeGƒY QÉÑàYÉH ÌcCG ó«cCÉàdÉHh .Iô°TÉÑŸG ÒZ ᵩµdG êÉ``à`fE’ Ió`` YGh Ió``jó``L á≤jôW ∂dÉæg ¿CG Ωƒ∏©∏d ≈``∏`YC’G ¢ù∏éª∏d ´hô°ûà Éæeó≤J) AGôØ°üdG í«°TÎdG{ ≈ª°ùJ (¿OQC’G ‘ ÉgQÉÑàN’ É«LƒdƒæµàdGh ÚMGƒ£dG ø``e á``Ø`∏`c π`` `bCGh §``°` ù` HCG »`` gh ;z»``eƒ``µ` dG πjóH »`` gh ,(§``≤` a äGQ’hó`` ` `dG Ú``jÓ``e) á``jó``«`∏`≤`à`dG ájOhófi :å«M øe ¿OQC’G ¬Ñ°ûJ »àdG ∫hódG ‘ :Èà©e ‘ Ωƒ«fGQƒ«dG õ«côJ á∏bh ,√É«ŸG QOÉ°üe í°Th ,OQGƒ``ŸG ï«°SÎd IÉfCGh A§ÑH Ò°ùdÉH áÑZôdG ádÉM ‘h ;Qƒî°üdG »àdG ø≤«àdG ΩóY πeGƒY Öæéàdh ,z≥ª©dG ‘ áaÉ≤ãdG{ .á≤HÉ°ùdG äÉ≤∏◊G ‘ É¡æY ÉæKó– á∏«∏b áeƒµë∏d ≈£©à°S »àdG áÄŸG ‘ 50 áÑ°ùf ¿CG ‘) ,áÄŸG ‘ 80 ¤EG π°üJ iôNCG ¢VhôY Aƒ°V ‘ ,kGóL áfÉ≤àdG áWÉ°ùH á°UÉîHh á≤HÉ°ùdG äGQÉ``Ñ` à` Y’G Aƒ``°`V .(èàæŸG ≥jƒ°ùJ ádƒ¡°Sh ,áeóîà°ùŸG »àdG äÉ«°VôØdG ∞©°V ióe Éæd í°†àj ≥Ñ°S ɇ á«Ø«µdG √ò¡H AGôØ°üdG ᵩµdG êÉàfEG áHQÉ≤e É¡«∏Y â«æH k °UCG ∂dÉæg ¿Éc ¿EG) QƒW ‘ ∫GõJ ’ É¡fC’ áHQÉ≤e …CG Ó ób …ò``dG áeƒµ◊G í``HQ ¢ûeÉg πcBÉJ ió``eh ;(IôµØdG ΩóY πeGƒYh Iô°TÉÑŸG ÒZ ∞∏µdG QÉÑàYÉH) kÉÑdÉ°S íÑ°üj ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G :»°†à≤J πãeC’G áHQÉ≤ŸG ¿EGh ;(ø≤«àdG ¢VhÉØàdGh ;(ìƒàØŸG AÉ£©dG á≤jô£H ) á«°ùaÉæJ ¢VhôY 150 -100 øe áØ∏µdG ióe øª°V áë°TôŸG ácô°ûdG ™e äGóFÉ©dG ø``e ¿OQC’G á°üM º«¶©Jh ;Q’hO ¿ƒ``«`∏`e áÄŸG ‘ 80 øY π≤J ’ áÑ°ùæH á«aÉ°üdG ájƒæ°ùdG (21) áëØ°U á≤∏◊G áªàJ :ÖJɵŸG ¢SQGóe ÖfÉéH ∫Ó≤à°S’G ≈Ø°ûà°ùe ∫ɪ°T ¿OQC’G ´QÉ°T ¿ÉªY 5692853 5692852 :∞JÉg …QÉéàdG AÉ«°†dG ™ª› áHhô©dG 213545 Ü.¢U :…ójÈdG ¿Gƒæ©dG 5692854 :¢ùcÉa ¿OQC’G ¿ÉªY 11121 »bô°ûdG Ú°ù◊G

Qɪãà°S’ ,¿Éà«ÑæLCG ¿Éàcô°T ɪ¡H âeó≤J á«∏«°üØJ ábGƒ°S) áµ∏ªŸG §``°`Sh á≤£æe ø``e kGAó``H IhÌ``dG √ò``g ¢†aôH ´É``ª`LE’É``H áæé∏dG â``°`UhCG ó≤dh .(É``¡`dƒ``M É``eh .Ú°Vô©dG ΩÉeR á``jQò``dG ábÉ£dG áÄ«g äò``NCG AÉ``æ`KC’G √ò``g ‘ kGQGôb äQó°üà°SGh ,á«©«Ñ£dG QOÉ°üŸG á£∏°S øe ,IQOÉÑŸG ‹hO QÉ°ûà°ùe QÉ«àN’ IójóL áæ÷ π«µ°ûàH kÉ«eƒµM Qɪãà°S’ π°†aC’G ácô°ûdG QÉ«àNG ‘ IóYÉ°ùª∏d πgDƒe ábÉ£dG IQGRh π«ã“ ±ô°T ‹ ¿É``c ó≤dh ,Ωƒ«fGQƒ«dG ‘ (Ωƒ«fGQƒ«dG ´hô°ûe IQGOEG) á«©«Ñ£dG QOÉ°üŸG á£∏°Sh ≈∏Y âLôN á≤jô£H äQÉ°S QƒeC’G ¿CG ÒZ .áæé∏dG √òg øe á«°UƒJ áæé∏dG ≈∏Y ¢VôY ó≤∏a .áæé∏dG øe ÉgôKEG º¡fCG :ÉgOÉØe (ájQòdG ábÉ£dG áÄ«g ¬à∏µ°T) πªY ≥jôa Qɪãà°SG ‘ É¡àÑZQ äóHCG »àdG ,äÉcô°ûdG Ö«JÎH GƒeÉb ¿CG GƒMÎbGh ,É¡JAÓeh ácô°ûdG Iƒb Ö°ùM ,Ωƒ«fGQƒ«dG GPEÉa ,Ö«JÎdG ‘ ¤hC’G ácô°ûdG á°VhÉØà áæé∏dG Ωƒ≤J QÉ°ü«°ùa ’EGh ,É¡«∏Y AÉ£©dG π«MCG kÉÑ°SÉæe kÉ°VôY âeób ≈àM Gòµgh ,zkÉ«fÉK { âÑJQ »àdG ácô°ûdG ¤EG ∫É≤àfÓd ;π°†aC’G AÉ£©dG Ωó≤J »àdG ácô°ûdG ≈∏Y AÉ£©dG »°Sôj ábÉ£dG áÄ«gh ≥jôØdG áÑZôH á«°UƒàdG √òg â©Ø°T ó≤dh äÉ£fi AÉæÑd É¡°ùØf ácô°ûdG ™e óbÉ©àdG ‘ á``jQò``dG .Ωƒ«fGQƒ«dG êÉàfEG ≈∏Y IhÓ``Y AÉHô¡µdG ó«dƒàd ájhƒf ÜÉ°SCÓd ÉgóæY ∞bƒàdG »°†à≤J áHQÉ≤ŸG √òg ¿CG ≥◊Gh :á«dÉàdG ∞«∏µàH »``°`VÉ``≤`dG á``eƒ``µ`◊G QGô``≤` d á``Ø`dÉ``fl É``¡` fCG IóYÉ°ùŸ ,π``gDƒ`e QÉ°ûà°ùe QÉ«àN’ á«eƒµ◊G áæé∏dG .áÑ°SÉæŸG ácô°ûdG QÉ«àNG ‘ áeƒµ◊G á«eƒµ◊G á``æ` é` ∏` dG á``«` °` Uƒ``J ™`` e ≥``Ø` à` J ’ É`` ¡` `fCG ¢VhôY ÜÉ£≤à°S’ ìƒàØe ‹hO AÉ£Y ìô£H ¤hC’G .á«∏«°üØJ ÚH ¢ùaÉæàdG Iõ«e øe IOÉØà°S’G ¿hO ∫ƒ– É¡fCG AÉ£©dG á``≤`jô``£`H π``°`†`aCG ¢``Vhô``Y Ëó``≤`à`d äÉ``cô``°`û`dG .ΩƒàîŸG ±ô¶dÉHh ìƒàØŸG øe »JGP ˃≤J ≈∏Y AÉæH ” äÉcô°ûdG ∞«æ°üJ ¿CG ™bGƒe øe É¡©ªL »àdG á«dhC’G äÉeƒ∏©ª∏d πª©dG ≥jôa É¡àeób »àdG äÉHÉ£ÿG ø``eh ,á«fhεdE’G äɵѰûdG ,´hô°ûŸG ≈∏Y ¢ùaÉæàdG ‘ É¡àÑZQ É¡«a ájóÑe äÉcô°ûdG á«æØdG »MGƒædG øª°†àJ á«∏«°üØJ ¢VhôY øe ¢ù«dh .iȵdG äGAÉ£©dG ‘ π°üëj ɪc ,á«fƒfÉ≤dGh á«dÉŸGh ¿ƒª°†Ã ΩGõ``à` d’É``H :É``æ`Ñ`dÉ``W äGQÉ``Ñ` à` Y’G √ò``¡` d IQhô°†Hh áeƒµ◊G øe QOÉ°üdG áæé∏dG ¢†jƒØJ ÜÉàc ƒd áeƒµ◊G ¿CG øjócDƒe ;á«aÉØ°ûdGh á«Yƒ°VƒŸG »NƒJ É¡d âeõd ób âfɵd á«∏°†aCG Ée ácô°T »£©J ¿CG äOGQCG ™aóàd kÉ«aÉc kÉÑÑ°S âfÉc áÑdÉ£ŸG √òg ¿CG ÒZ ;´hô°ûŸG ´ÉªàLG ≈∏Y ≥FÉbO iƒ°S ¢†Á ⁄h (-) á°ù∏÷G ¢ù«FQ IÈÿG Ωó©H ø``jô``NB’G ∞``°`Uhh ,¬Jƒ°U ™aôd áæé∏dG ∑ôJ ¤EG »æ©aO Ée ,..IÒãc ±É``°`UhCGh áaô©ŸG ¢ü≤fh ¢üî°ûH áæé∏dG ‘ »àjƒ°†Y âdóÑà°SG ºK ;´ÉªàL’G ácô°ûdG ≈∏Y ´hô°ûŸG π«MCGh ,óYÉ≤àdG ≈∏Y â∏MCGh ,ôNBG .z’k hCG{ âØæ°U »àdG âKó– ó≤∏a ,¬``æ`e Qò``ë`f Éæc É``e π°üM kGÒ`` NCGh ácô°ûdG ∂∏J ™e óbÉ©àdG ‘ áÑZôdG øY ,ΩÓYE’G πFÉ°Sh ,Q’hO ¿ƒ«∏e 600 áØ∏µH ,AGôØ°üdG ᵩµ∏d πª©e AÉ°ûfE’ ≥◊Gh .ádhó∏d á«aÉ°üdG ìÉ``HQC’G øe áÄŸG ‘ 50 πHÉ≤e äGQÉÑàYÓd á°†«Øà°ùe á©LGôe êÉà– áHQÉ≤ŸG √òg ¿CG :á«dÉàdG ;≥«≤ëàdG ó«b ∫GõJ Ée Ωƒ«fGQƒ«dG äÉ«WÉ«àMG ¿CG Éà°SGQO õéæJ ⁄ ɪc ,ÉgQɪãà°SG á«fɵeEG ó©H âÑãJ ⁄h ácô°ûdG ≈∏Y Éà∏«MCG ¿É``à`∏`dG »Ä«ÑdG ô`` KC’Gh ihó`` ÷G äGóFÉYh ∞∏c äGôjó≤J øY åjó◊G ¿CGh .ôcòdG áØdÉ°ùdG ∞∏µ∏d »≤«≤◊G ™°VƒdG ¢ùµ©j ’ ÉÃQ á∏MôŸG √òg ‘ .Úà°SGQódG RÉ‚EG ó©H äGóFÉ©dGh ¬Ñ°TCGh ,kGó`` L ᣫ°ùH IOÉ`` ŸG √ò``g êÉ``à` fEG á«æ≤J ¿CG ’ É¡fEG .Qƒî°üdG øe â檰S’G êÉàfEG á«æ≤àH ¿ƒµJ Ée :äÉcGΰT’G

iód ´Gój’G ºbQ áÑൟG IôFGO

: ¿OQC’G êQÉN

á«æWƒdG

kGQÉæjO 75

(O/2002/92)

16

ójÈdGh π≤ædG ∞«dɵàd áaÉ°VEG

:¿OQC’G πNGO kGQÉæjO 40 OGôaCÓd kGQÉæjO 75 :äÉ°ù°SDƒª∏d

´hô°ûŸG ºéM ¿CG (4 :CGóÑe ™e ‘Éæàj ºî°†dG z…hƒædG π``ª`©`dG ô``jÈ``J{ ôjƒ£J øe óëjh ‹hódG á`` «` `æ` `Wƒ`` dG äGQÉ`` ` ` ` «` ` ` ` `ÿG .iôNC’G ΩGó`` î` `à` `°` `SG ¿CG (5 ¤EG ,√É«ŸG á«∏ëàd ´hô°ûŸG ,AÉHô¡µdG ó``«`dƒ``J Ö``fÉ``L á`` ∏` `HÉ`` b Ò`` ` ` Z á`` `«` ` °` ` Vô`` `a ábÉ£dG ¿C’ ,≥``≤` ë` à` ∏` d ≈∏Y í``é` æ` J ⁄ á`` jhƒ`` æ` dG á«∏– ‘ ⁄É``©`dG iƒà°ùe ä’hÉëŸG π``c ¿CGh ;√É``«` ŸG hCG ⫨dCG ób á≤HÉ°ùdG á«ŸÉ©dG

.âØbhCG QÉ°V QÉ«N :áÑ≤©dG á≤£æe ‘ ´hô°ûŸG AÉæH ¿CG (6 ¬JGP ´hô°ûª∏dh ,¢UÉN ôjƒ£J á≤£æªc áÑ≤©∏d êÉàfE’ ™æ°üe AÉ``æ`Ñ`H Ωƒ≤æ°S É``æ`fCÉ`H ∫ƒ``≤` dG ¿CG (7 ‘ ≥≤ëà∏d á∏HÉb Ò``Z á«°Vôa ƒ``g kÉ«∏fi Ωƒ«fGQƒ«dG …hƒædG ¢``Vƒ``◊G äÉ``fƒ``µ`e ¿CG (8 ;Ió``FÉ``°`ù`dG ±hô``¶` dG Iôaƒàe ÒZ É¡d áeRÓdG á«àëàdG á«æÑdGh IÒÑch IÒãc kÉæeR Égò«ØæJ ¥ô¨à°ùj IÒÑc äGQɪãà°SG ¤EG êÉà–h ‘ èeÉfÈdG RÉ‚E’ ±ó¡à°ùŸG øeõdG øe ÒãµH ∫ƒWCG .2030 ΩÉY ÜÉ£≤à°S’G ´ƒ°VƒŸ ¢Vô©àf ±ƒ°S á≤∏◊G √òg ‘h Gò¡d äÉ``eó``ÿGh Qɪãà°S’G ¢``Vhô``Y êGQó``à`°`SG ≈æ©Ã ∫É– »``à` dG äGAÉ``£` ©` dG ∞``∏` c ≈``∏` Y √ô`` ` KCGh ,è``eÉ``fÈ``dG …hƒædG ´hô``°`û`ŸG äÉfƒµe ò«Øæàd á``«`dhO äÉcô°T ≈∏Y .¢VÎØŸG π`` `FÉ`` `°` ` Sh çó`` ` ë` ` à` ` J øY ΩÉ`` ` jC’G √ò`` g ΩÓ`` ` YE’G ¢†©H ∞``∏` µ` d äGô`` jó`` ≤` `J »àdG ,á``jhƒ``æ` dG ™``jQÉ``°` û` ŸG ™eõj hCG É¡JGAÉ£Y â∏«MCG :πª°ûJ »àdGh ;É¡àdÉMEG AÉ°ûfEG ´hô`` °` û` e (1 2000 êÉ`` ` ` à` ` ` `fE’ π`` ª` `©` `e ᵩµdG ø`` e kÉ` jƒ``æ` °` S ø`` W ∞∏µ«°S ¬fCÉH π«b ,AGôØ°üdG .Q’hO ¿ƒ«∏e 600 πYÉØŸG ´hô``°` û` e (2 π«b ,»``Ñ`jô``é`à`dG …hƒ``æ` dG 130 ≠``∏` Ñ` à π`` «` `MCG ¬`` fCÉ` `H .Q’hO ¿ƒ«∏e á«∏–h AÉHô¡µdG ó«dƒàd ihóL á°SGQO AGô``LEG (3 ;Q’hO ¿ƒ«∏e 11 áØ∏µH π«MCG ;ájhƒædG äÓYÉØŸÉH AÉŸG ∞bƒŸG ∑QGóJ ¿ÉµeE’ÉHh ,IÒÑc ∞∏µdG √òg ¿CG ≥◊Gh kÉbÉ°üàdGh ™``bGƒ``dG ø``Y kGÒ``Ñ`©`J Ì`` cCG äÉ``HQÉ``≤`e ´É``Ñ`JÉ``H :äÓ«°üØàdG »∏j ɪ«ah ;á«æWƒdG äÉLÉ◊ÉH Ωƒ«fGQƒ«dG ´hô°ûe AÉ£Y :’k hCG ¤hC’G äÉjGóÑdG øY á©HÉ°ùdG á≤∏◊G ‘ ÉæKó– Éæg ∞«°VCGh ;´hô°ûŸ Gò¡d ∞bƒJ ób ¿Éc ´hô°ûŸG ¿CG ;2001 -1992 øe IóŸG ‘ øe â∏≤f 2001 ΩÉ``Y ‘h á£∏°S ¤EG ábÉ£dG IQGRh ‘ É`` æ` ` ë` ` ‚h ,QOÉ`` ` °` ` `ü` ` `ŸG »ŸÉ©dG Ωɪàg’G ÜÉ£≤à°SG ≈∏Y ¬∏©Lh ´hô°ûŸG Gò¡H .áeƒµ◊G äÉ``jƒ``dhCG º∏°S 2005 ΩÉ``Y ‘ â∏µ°T »``à`dG ±ô°T ‹ ¿Éc ,á«æa áæ÷ ¢VhôY á°SGQód ,É¡à°SÉFQ

ᣫ°ùH Ωƒ«fGQƒ«dG êÉàfEG á«æ≤J É¡∏«¨°ûJh ÉgDhÉ°ûfEG øµÁ Gk óL »∏fi πjƒ“h á«æWh Oƒ¡éH ájhƒædG ábÉ£∏d ´hô°ûe AÉæH QÉ«N ...á``Ñ``≤``©``dG á≤£æe ‘ ôjƒ£J á≤£æªc áÑ≤©∏d QÉ°V ¬````JGP ´hô```°```û```ª```∏```dh ¢```UÉ```N

á«LQÉÿG ôjRh óYÉ°ùe ¿É°ùd ≈∏Y ô°ûf …òdG ΩÓµdG í°U GPEG πéÿG ÉÃQh ,∞°SC’Gh ¿õ◊G ¤EG ƒYój ¬fEÉa ,âjƒµdG ‘ …ô°üŸG ¿ƒ∏㇠√ô°†M ÉYɪàLG »°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G ‘ ó≤Y πLôdÉa ,É°†jCG É¡æ«H øe ¿Éc IóY QƒeCG ¤EG ¥ô£Jh ,∑Éæg ájô°üŸG á«dÉ÷G øY ÉgQGôb ‘ ô¶ædG IOÉ`` YEG á«àjƒµdG äÉ£∏°ùdG Ió°TÉæe ´ƒ°Vƒe ÖÑ°ùH º¡∏ªY Oƒ``≤`Y AÉ``¡` fEGh ,Iô``gÉ``≤`dG ¤EG Éjô°üe 21 π«MôJ óYÉ°ùe õ``cQ ¬≤«∏©J ‘h .»``YOGÈ``dG óªfi Qƒàcó∏d ºgó«jCÉJ ≈∏Y ,ºµ◊GóÑY óªfi ÒØ°ùdG ,á«∏°üæ≤dG ¿hDƒ°û∏d ô``jRƒ``dG ÚfGƒ≤dG ΩGÎMG IQhô°†H Újô°üŸG ÖdÉW ¬fCG ¤hC’G ,Úà£≤f á«∏NGódG ¿hDƒ°ûdG ‘ πNóàJ ’ ô°üe ¿CG ócCG ¬fCG á«fÉãdGh ,á«∏ëŸG zΩƒ«dG …ô°üŸG{ IójôL π°SGôe √ôcP Ée Gòg πbC’G ≈∏Y .á«àjƒµdG .5/6 »°VÉŸG ¢ù«ªÿG Ωƒj äô°ûf »àdG ¬àdÉ°SQ ‘ ,∑Éæg ¿CG Éæ≤M øªa ,¿B’G ≈àM Üòµj hCG íë°üj ⁄ ΩÓµdG ¿C’h ’ ÉæfCG ßMÓæ°S ádÉ◊G √òg ‘h ,Éë«ë°U √QÉÑàYÉH ¬©e πeÉ©àf óéæ°Sh .Ú∏MôŸG Újô°üŸG áæfi ™e ∞WÉ©J …CG ¬«a ó‚ Oɵf »°SÉeƒ∏HO …CG ¬H ìô°üj ¿CG øµÁ ɪY ∞∏àîj ’ ¬fƒª°†e ¿CG ɵjQÉà°Sƒc hCG ƒ°SÉa Éæ«cQƒH ÒØ°S πÄ°S ƒ∏a ,´ƒ°VƒŸG ‘ »ÑæLCG ødh ,ΩÓ``µ`dG ¢ùØf ∫ƒ≤«°S ¬fEÉa Újô°üŸG π«MôJ ‘ ¬``jCGQ øY ᪶æe …CG ‘ »ÑæLCG ∫hDƒ°ùe iCG ¿CG ÚM ‘ .ÉÄ«°T ¬«dEG ∞«°†j øe ƒ∏îj ’h ,≥«≤– Ò¨H ” π«MÎdG ¿CG ßMÓ«°S á«bƒ≤M á¨dÉÑŸÉH º°ùJG ¬fCG øY Ó°†a ,á£∏°ùdG ΩGóîà°S’ IAÉ°SEGh ∞°ù©J ‘ Ú∏eÉ©dG ¢†©H ¥GRQCG ™£≤J ¿CG »¨Ñæj ’ PEG .áWôØŸG Iƒ°ù≤dGh GƒØWÉ©J hCG GhójCG º¡fCG OôéŸ ,Ohó◊G AGQh º¡H ≈≤∏jh ,á«°ùæL …CG .ºgOÓH ‘ ¢VQÉ©e »°SÉ«°S ™e ,Ú∏MôŸG ôWÉN Ö«£j ¿CG á«LQÉÿG ôjRh óYÉ°ùe ™°SƒH ¿Éc ÉeÓc ∫Éb GPEG ,º¡ÑfÉL ¤EG ∞≤j ó∏H ¤EG ¿ƒªàæj º¡fCG ºgô©°ûjh ¿CG øµÁ ¿Éc .º¡◊É°üe ≈∏Y IÒZ Ì``cCGh ,ÉaÉØLh GOÉ«M πbCG á«dhDƒ°ùe Qó≤J »``gh ,ájô°üŸG á«LQÉÿG IQGRh ¿EG Óãe ∫ƒ≤j ∞∏à áªà¡e É``¡` fEÉ` a ,É``¡` JGQGô``b ΩÎ`` –h á``«`à`jƒ``µ`dG á``eƒ``µ` ◊G É¡eɪàgG Qó≤H º¡JÓµ°ûe πëH á«æ©eh zÚ∏MôŸG Újô°üŸG ¬fCG ‘ ∂``°`TCG â°ùdh ,É¡«a ø``eC’G ÜÉÑàà°SGh âjƒµdG QGô≤à°SÉH ≈∏Y IÒ¨dG ádÉ°SQ π°Uƒj ¿CG ™«£à°ùj ¿Éc ±Îfi »°SÉeƒ∏Hóc ΩGÎMG ™e ÖæL ¤EG ÉÑæL ,º¡«∏Y Üó``◊Gh Újô°üŸG ídÉ°üe πµd ßØ– áHò¡eh á``«`cP ᨫ°U ø``e Ì``cCÉ`H ,»àjƒµdG QGô``≤`dG CÉé∏j ⁄ ¬fÉ°ùd ≈∏Y ô°ûf ɪ«a πLôdG øµd .¬eÉ≤eh √Qób ±ôW .܃∏°SC’G ∂dP ¤EG É檰V ∫ƒ``≤`j ¿CGh ,á``«`∏`c ´ƒ``°`Vƒ``ŸG ø``Y √ó``j ™``aô``j ¿CG ô`` KBGh ¿CGh .¬H πNO É¡d ¢ù«d ájô°üŸG á«LQÉÿG ¿EG âjƒµdG áeƒµ◊ .Újô°üŸG Ú°VQÉ©ŸG ™e É°Uƒ°üN ,±ô°üàdG ‘ á≤∏£e Égój á«WGô≤ÁO ádhód Ó㇠¿Éc …ô°üŸG »°SÉeƒ∏HódG ¿CG ƒd á«æWh á«°üî°T »YOGÈdG QƒàcódG ¬«a ÈàYG ,ôNBG ÉeÓc ∫É≤d Éà ,√ƒ°VQÉ©j hCG √hó``jDƒ`j ¿CG Újô°üŸG ≥``M ø``e ¿CGh ,ájô°üe ÉÃôdh .∫É`` ◊G á©«Ñ£H á``«`à`jƒ``µ`dG Ú``fGƒ``≤` dG ™``e ¢``VQÉ``©`à`j ’ á°VQÉ©e Iôgɶà â몰S á«àjƒµdG äÉ£∏°ùdG ¿EG ÓFÉb èàMG Ú°VQÉ©ŸG ¢†©H ™ªb ¤EG âYQÉ°S É¡æµd ,á«fGôjE’G äÉHÉîàfÓd ,Ghôgɶàj ⁄h »YOGÈdG QƒàcódG ™e GƒæeÉ°†J øjòdG Újô°üŸG √ój ¢†Øæa .Qò``M …ô°üe ∞Xƒe …CÉ` c ±ô°üJ ÉæÑMÉ°U øµd ∞WÉ©J …CG ¬Øbƒe ‘ ºà°ûj ’ ≈àM ájô°üŸG áYƒªéŸG ∞∏e øe Góª©àe πLôdG ¿ƒµj ’ óbh ,ÒãµdG ¬Ø∏µj ób …òdG ôeC’G ,É¡©e Ωõà∏j ¿CG ≈¨Ñæj »àdG áæeB’G Ohó◊G »g ∂∏J ¿CG º∏©J ¬æµd ,∂dP áeƒµ◊G ™e ¿ƒµj ¿CG ,»Ø«XƒdG ¬∏Ñ≤à°ùe ≈∏Y ßaÉëj »µd É¡H ∫hDƒ°ùe hCG »°SÉeƒ∏HO á∏µ°ûe â°ù«d ∂∏Jh ,áeƒ∏¶e hCG áŸÉX ,ÚdhDƒ°ùŸG QÉÑch Ú«°SÉeƒ∏HódG øe π«L á∏µ°ûe É¡æµdh ,¬JGòH ≈∏Y ɪ¡fƒeó≤jh ,¢ù«FôdGh ΩɶædG ¿ƒeóîj º¡fCG Gƒª∏©J øjòdG º¡fEÉa ∂dP Gƒ∏©a Ée GPEGh .¿ƒfÉ≤dGh Qƒà°SódGh Ö©°ûdGh øWƒdG »bÎdG ÜGƒHCG º¡eÉeCG íàØJ øjòdG Ú«dÉãŸG ÚØXƒŸG ¿ƒëÑ°üj ¿hô°ùîjh ,ΩɶædG á≤K ¿ƒÑ°ùµj PEG ,É¡YQÉ°üe ≈∏Y ™«aÎdGh .º¡Hƒ©°T á≤Kh º¡°ùØfCG »æjódG ΩGõàd’G ôgɶe ójGõàJ Qƒ£°ùdG ÚH ‘ Ωó≤dG Iô``c »ÑY’ øe ójó©dG óæY º¡°UôM ∫Ó``N øe ,»Hô¨ŸG …Qhó``dG ,á∏eÉc á«æjódG ôFÉ©°ûdG á°SQɇ ≈∏Y ¢†©H º¡FGOCG hCG º¡°SÉÑd á≤jôW ‘ hCG .IGQÉÑe πc πÑb hCG ÖjQóàdG ‘ É¡«dEG ¿hCÉé∏j »àdG ¢Sƒ≤£dG ájÉYô∏d »`` L ∂``°` ù` jOQƒ``f ƒaƒf” á``cô``°` T ∞``«`°`†`à`°`ù`J -§∏t éàdG ¢VGôeC’ ájô°üŸG á«©ª÷G ™e ¿hÉ©àdÉH -“á«ë°üdG ‘ ácô°û∏d …ƒæ°ùdG ô``“Dƒ`ŸG ‘ ácQÉ°ûª∏d ;Ú«∏«FGô°SEG AÉ``Ñ`WCG øY ¿Ó``YEÓ`d ,…QÉ`` ÷G QÉ``jCG 25 ¤EG 22 ø``e IÎ``Ø`dG ‘ IôgÉ≤dG øe GkOóY ¿ƒ«∏«FGô°SEG AÉÑWCG ¢SCGÎjh ,ΩódG ádƒ«°ùd ójóL AGhO Ö«ÑW 500 øe Ì``cCG É¡«a ∑QÉ°ûj ¿CG Qôs ≤ŸG ᫪∏©dG äÉ°ù∏÷G .»ÑæLCG Ö«ÑW 700h »HôY

íéæJ ⁄ á``jhƒ``æ``dG á``bÉ``£``dG á«∏– ‘ ⁄É©dG iƒà°ùe ≈∏Y á«ŸÉ©dG ä’hÉëŸG πch √É«ŸG âØbhCG hCG â``«``¨``dCG á≤HÉ°ùdG

ÖJɵdG ∫Éb ;“∫É≤àYG äGôµ°ù©e É°†jCG Üô©∏d” ¿GƒæY â– ,∂°ù«a äôHhQ §°ShC’G ¥ô°ûdG ¿hDƒ°T ‘ ¢ü°üîàŸG ÊÉ£jÈdG Qhój GÒãc ÉeÓc ¿EG” :“âfóæHófEG” áØ«ë°U ‘ ô°ûf ∫É≤e ‘ ¢û«÷Gh äGôHÉîŸG ä��≤à©eh ¿ƒé°Sh ƒeÉfÉàfGƒL π≤à©e ∫ƒM PEG ,á∏HÉ≤ŸG á¡÷G øY QÉà°ùdG ™aôd âbƒdG ¿ÉM øµdh ,»µjôeC’G á¡HÉ°ûŸG ¿ƒé°ùdG øe áYƒª› »eÓ°SE’Gh »Hô©dG ⁄É©dG ‘ ¿EG .“É¡H çεf ’ ƒeÉfÉàfGƒ÷ ô“DƒŸG äÉ«dÉ©a ‘ ,á«eÓ°SEG á``dhO 80 øe Ì``cCG ∑QÉ°ûJ √ó≤Y Qô≤ŸG á«eÓ°SE’G äÉ©ªàéŸG OÉ–’ ô°ûY ™°SÉàdG ‹hódG äÉcô◊G äGOÉ«b Qƒ°†ëH ,…QÉ÷G QÉjCG 29 -27 ΩÉjCG ∫ƒÑ棰SEG ‘ .»eÓ°SE’G ⁄É©dG ‘ á«eÓ°SE’G q …Qƒ°ùdG ¢ù«FôdG ∫Éb ,ô¡°TCG πÑb ¢†©H ΩÉeCG ó°SC’G QÉ°ûH øjòdG Ú«fÉæÑ∏dG Ú«°SÉ«°ùdG ¢†©H IOƒ``Y á°Uôa ¿EG ,¬«fhÉ©e .á浇 É¡«dEG áeô°üæŸG ¢ùªÿG äGƒæ°ùdG ‘ AGó©dG ÉjQƒ°S GƒÑ°UÉf CÉ£J ¿CÉ`H º¡d íª°ùj ød -º¡ªq °ùoj ⁄ - §≤a áKÓK ¿CG ±É°VCGh ¬LƒàdÉH ’h ,ájQƒ°ùdG ádhódÉH ∫É°üJ’ÉH ’h ,ÉjQƒ°S º¡eGóbCG q .ÉjQƒ°S ‘ ¿Éµe …CG ¤EG ≈∏Y äÉ``WÉ``°`Sƒ``dGh äÉ``°`VhÉ``Ø`ŸG ¿CG ,á©HÉàe •É``°` ShCG äó`` cCG ¿CG ó©H ôcòj Ωó≤J …CG RGôMEG ¿hO âØbƒJ ,≥°ûeO - IôgÉ≤dG §N øjó∏ÑdG øe πc Èà©j á«°SÉ°SCG äÉØ∏e ∫hÉæàJ äÉÑ≤©H âeó£°UG .»æWƒdGh »eƒ≤dG ¬æeCÉH ¢ù“ É¡fCG

:¿ƒ«fƒfÉ≤dG ¿hQÉ°ûà°ùŸG »Wƒeô©dG ídÉ`````°U IódGƒ````ÿG Ò````gR

ÖZGôdG ƒ````HCG ÒgR

ˆG ô```°üf ≈Ø£°üe

…ƒ```````«£©dG »ëHQ

…QGOE’Gh ‹ÉŸG ôjóŸG

ôjôëàdG ÒJôµ°S

ôjôëàdG ôjóe

ôjôëàdG ¢ù«FQ

ΩÉ©dG ôjóŸG

IQGO’G ¢ù∏› ¢ù«FQ

ó«°TQ ∫ɪc óª

‹ÉéŸG ˆGóÑY

܃¡∏°T êôa

Ê’ƒ÷G ∞WÉY

®ƒØ ƒHCG Oƒ©°S

ôµH ƒHCG π«ªL

™jRƒàdGh áaÉë°ü∏d π«Ñ°ùdG QGO øY Qó°üJ


1229 Oó©dG

OƒæH ¿CG ÊÉfƒ«dG á«dÉŸG ôjRh ¬«a ø∏©j âbh ‘ ,Éæ«KCG §°Sh ‘ áMGôdG øe É£°ùb ¿GòNCÉj Ö∏ch πLQ ™°†îJ ¿CG øµÁ -ó≤ædG ¥hóæ°Uh »HhQhC’G OÉ–’G iód á«Ñ©°ûH ≈¶– ’ »àdG- ∞°û≤àdG á≤Ø°U (Ü.±.G) .áeRC’G øe ∞«ØîàdG ‘ É¡àYÉ‚ ÖJGhôdG ‘ äÉ°†«ØîàdG âàÑKCG ∫ÉM ‘ πjó©à∏d

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG ≥HÉ°ùdG ‹É◊G

QÉæjO

27^41 24^00 20^56 15^98

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

0^000 0^000 0^000 0^000

26^97 23^61 20^23 15^73

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

78^270 1210^400 18^451

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬

áfRGƒŸG ºYód kÉfƒ«∏e 80 É¡æe hQƒj ¿ƒ«∏e 138 ᪫≤H πjƒ“ äÉ«bÉØJG

äGóYÉ°ùŸG iƒà°ùe IOÉjõd »HhQhCG ¬LƒJ á∏Ñ≤ŸG áKÓãdG ΩGƒYC’G ‘ ¿OQCÓd áMƒæªŸG

:‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬

ìÉàØdG óÑY çQÉM -π«Ñ°ùdG

:‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٧ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٢ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٣٩ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٨٩٦ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤١٣ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٦ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢٣ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

áæé∏dG äÉYɪàLG ó≤Y á«fOQC’G ájOÉ°üàb’G GóZ áMhódG ‘ ájô£≤dG π«Ñ°ùdG -¿ÉªY äÉYɪàLG Gó`` ` Z á`` `Mhó`` `dG ‘ CGó`` `Ñ` ` J á«fOQC’G ájOÉ°üàb’G áæé∏d áãdÉãdG IQhódG áYÉæ°üdG ôjRh á°SÉFôH ácΰûŸG ájô£≤dG √Ò¶fh ,…ójó◊G ôeÉY ¢Sóæ¡ŸG IQÉéàdGh ‹hó`` dG ¿hÉ``©`à`∏`d á``dhó``dG ô`` jRh …ô``£` ≤` dG IQÉéàdGh ∫É``ª` YC’G ô`` jRh ∫É``ª` YCÉ` H º``FÉ``≤`dG åëÑd ,á«£©dG óªfi ø``H ódÉN QƒàcódG IOÉjRh …QÉéàdGh …OÉ°üàb’G ¿hÉ©àdG õjõ©J .øjó∏ÑdG ÚH äGQɪãà°S’G ºéM á«æØdG äÉ`` ` YÉ`` ` ª` ` à` ` L’G ó`` `≤` ` Y ”h ájô£≤dG á`` «` `fOQC’G á``æ`é`∏`d á``jÒ``°`†`ë`à`dG á°SÉFôH Ωƒ«dG É¡dɪYCG â¡fCG »àdG ácΰûŸG QƒàcódG IQÉéàdGh áYÉæ°üdG IQGRh ΩÉY ÚeCG ájOÉ°üàb’G ¿hDƒ°ûdG ôjóeh á∏≤©dG ô°üàæe ô£b á``dhO ‘ IQÉ``é`à`dGh ∫É``ª` YC’G IQGRh ‘ õjõ©J π``Ñ`°`S â``dhÉ``æ` Jh ,…Ò`` Ø` `÷G Oƒ``©` °` S áYÉæ°üdG ä’É› ‘ øjó∏ÑdG ÚH ¿hÉ©àdG äÉ«dBGh ,πª©dGh áYGQõdGh π≤ædGh ábÉ£dGh AÉ°ûfEÉH á``°`UÉ``ÿG º``gÉ``Ø`à`dG Iô``cò``e π«©ØJ ÚH á``©`bƒ``ŸGh ácΰûe ájQɪãà°SG ácô°T ä’É› ø``e É``gÒ``Zh ,2009 ΩÉ``Y øjó∏ÑdG ,∑ΰûŸG Ωɪàg’G äGP …OÉ°üàb’G ¿hÉ©àdG äÉ«bÉØJ’G ™``jQÉ``°`û`e ø``e Oó``Y Ö``fÉ``L ¤EG ájò«ØæàdG è``eGÈ``dGh º``gÉ``Ø`à`dG äGô``cò``eh ¿hÉ©àdG π«©ØJh ôjƒ£J ¤EG ±ó``¡`J »``à`dG .øjó∏ÑdG ÚH …OÉ°üàb’G

17 áæ°ùdG Ω 2010 QÉjCG 10 - `g 1431 ¤hC’G …OɪL 25 ÚæK’G ( ÊÉãdG Aõ÷G)

äÉMÓ°UE’Gh ábÉ£dGh á«∏ëŸG ᫪æàdG ᫪cÉ◊Gh »°ù°SDƒŸG º``Yó``dGh á``«`dÉ``ŸG º°†jh .hQƒ``j ¿ƒ«∏e 138 ≠∏ÑJ ᪫≤H ‹GƒëH á`` fRGƒ`` ŸG º``Yó``d è``eGô``H ∂`` dP äÉ©aO ≈∏Y ±ô°üà°S hQƒj ¿ƒ«∏e 80 ,áeOÉ≤dG çÓ`` ã` `dG äGƒ``æ` °` ù` dG ∫Ó`` `N ºà«°S »àdG äGóYÉ°ùŸG ¤EG áaÉ°VE’ÉH èeÉfÈdG QÉ`` ` `WEG ‘ É``¡`«`∏`Y ¥É`` Ø` `J’G »àdGh 2013-2011 ΩGƒYCÓd …Ò°TCÉàdG ‹GƒM ¤EG ɡફb π°üJ ¿CG ™bƒàŸG øe .hQƒj ¿ƒ«∏e 223

ájÉ¡f πÑb OÉ`` –’G ™``e Ωó≤àe ™``°`Vh ¿ƒdhDƒ°ùŸG ió``HCGh Gò``g .‹É``◊G ΩÉ©dG øe iȵdG ™jQÉ°ûŸG ºYóH º¡eɪàgG äÉ°ù°SDƒe iód IôaƒàŸG äGhOC’G ∫ÓN .»HhQhC’G OÉ–’G ó©j »`` ` HhQhC’G OÉ`` –’G ¿CG ô``cò``j ¿OQCÓd á«°ù«FôdG áëfÉŸG äÉ¡÷G øe øeh ,ájƒªæàdG äÉYÉ£≤dG ∞∏àfl ‘ äÉ«bÉØJG ≈∏Y ™«bƒàdG ºàj ¿CG ™bƒàŸG ≈àM »`` ` ` HhQhC’G Ö``fÉ``÷G ™``e π``jƒ``“ äÉYÉ£b ‘ ‹É`` ` `◊G ΩÉ`` `©` ` dG á``jÉ``¡` f

,ÚÑfÉ÷G Ú`` H äÉ`` bÓ`` ©` dG iƒ``à` °` ù` Ÿ äÉ`` jƒ`` dhCÓ` `d º``¡` ª` YOh º`` ¡` `eGÎ`` MGh »àdG Oƒ``¡`÷Gh ,¿OQC’G ÉgOóëj »àdG èeGôH ó«©°U ≈∏Y ¿OQC’G É¡H Ωƒ``≤`j …QƒëŸG QhódGh ,åjóëàdGh ìÓ°UE’G øjó«°ûe ,á≤£æŸG QGô≤à°SG ‘ ¿OQCÓd å«M ø`` e π`` ã` `eCG ∂``jô``°` û` c ¿OQC’É`` ` ` `H øe ìÉ``à` J »``à` dG äGó``YÉ``°` ù` ŸG ∫Ó``¨`à`°`SG øY øjÈ©eh ,»``HhQhC’G OÉ``–’G πÑb ,¿OQC’G º``YO á∏°UGƒe ≈∏Y ºgó«cCÉJ ≈∏Y ¬``dƒ``°`ü`M äGAGô`` ` ` LEG ∫É``ª` µ` à` °` SGh

¿hÉ©àdGh §«£îàdG ô``jRh ó°TÉf »HhQhC’G ÖfÉ÷G ,¿É°ùM ôØ©L ‹hódG ‘ ∂dPh ,¿OQCÓd á«aÉ°VEG íæe Ëó≤J ájOÉ°üàb’Gh á«dÉŸG äÉHƒ©°üdG Aƒ°V ,»æWƒdG OÉ``°` ü` à` b’G É``¡`¡`LGƒ``j »``à` dG óYhh .áeÉ©dG áfRGƒŸG õéY á°UÉîHh ‘ ô``¶`æ`dÉ``H ¿ƒ`` `«` ` HhQhC’G ¿ƒ``dhDƒ` °` ù` ŸG Ghó`` cCGh ,á``«` aÉ``°` VEG äGó``YÉ``°`ù`e Ëó``≤` J äGóYÉ°ùŸG iƒà°ùe IOÉjR ¤EG º¡¡LƒJ ‘ 13 áÑ°ùæH á∏Ñ≤ŸG áKÓãdG ΩGƒYC’G ‘ .≥HÉ°ùdG ÉgGƒà°ùe øY ÉÑjô≤J áÄŸG ΩÉb π``ª`Y IQÉ`` jR ∫Ó``N ∂``dP AÉ``L äôªà°SGh ,π``°`ù`chô``H ¤EG ô``jRƒ``dG É¡H OóY AÉ``≤`d É¡dÓN iô``L Ú``eƒ``j Ió``Ÿ ,á«HhQhC’G á«°VƒØŸG ‹hDƒ°ùe QÉÑc øe QGƒ÷G á°SÉ«°S ¢VƒØe º¡æª°V øeh Štefan) ‹ƒa ¿ÉØ«à°S á«HhQhC’G ¿hDƒ°ûdG á``æ` ÷ ¢``ù` «` FQh ,(Füle »`` ` ` ` HhQhC’G ¿É`` `ŸÈ`` `dG ‘ á`` «` `LQÉ`` ÿG Gabriele) »æ«JÈdCG »∏jôHÉL AÉ°†YCG øe Oó``Yh ,(Albertini áYƒª› AÉ``°` †` YCGh ≥°ùæeh ,á``æ`é`∏`dG .»HhQhC’G ¿ÉŸÈdG ‘ ¿OQC’G AÉbó°UCG »HhQhC’G ÖfÉ÷G ô``jRƒ``dG ™``∏`WCGh ¿OQCÓ` ` d á``jƒ``ª` æ` à` dG äÉ`` `jƒ`` `dhC’G ≈``∏` Y á£N Aƒ`` °` V ‘ ,á``∏` Ñ` ≤` ŸG IÎ`` Ø` `dG ‘ ,2010 ΩÉ©∏d áeƒµ◊G πªY èeÉfôHh …ò«ØæàdG èeÉfÈdG äGóéà°ùe ≈∏Yh º¡d kGõ``Lƒ``e ,2013-2011 ΩGƒ`` YCÓ` d ò«ØæJ ¢``Uƒ``°`ü`î`H á``eƒ``µ` ◊G §``£` N ‘ á°UÉNh iȵdG ™jQÉ°ûŸG øe OóY .ábÉ£dGh √É«ŸGh π≤ædG äÉYÉ£b ¥ÉØJ’G ≈∏Y É«dÉM πª©dG …ôéjh äGóYÉ°ùª∏d …Ò°TCÉàdG èeÉfÈdG ≈∏Y -2011 ΩGƒ`` YCÓ` d ¿OQCÓ` ` d á`` «` `HhQhC’G Ëó≤J ¬dÓN øe ºà«°S …ò``dG 2013 å«ëH ,QhÉëŸG øe OóY ‘ äGóYÉ°ùe .áfRGƒª∏d É¡æe ÈcC’G Aõ÷G ¢ü°üîj ådÉãdG Ö«JÎdG ¿OQC’G πàëjh Gò``g Ió«Øà°ùŸG »`` HhQhC’G QGƒ``÷G ∫hO Ú``H ºéM å«M øe OÉ–’G äGóYÉ°ùe øe Per) Oô``a πµd ájƒæ°ùdG äGóYÉ°ùŸG .(Capita ƒdhDƒ°ùe È`` `Y ,º`` ¡` `Ñ` `fÉ`` L ø`` `e º¡MÉ«JQG ø`` Y »`` ` ` ` `HhQhC’G OÉ`` ` ` –’G

∞bƒJ ⁄ áeƒµ◊G :ÚdhÉ≤ŸG Ö«≤f á«FÉ°ûfE’G äÉYhô°ûŸG ÜÉ°ùM ≈∏Y äÉ©aódG GÎH -¿ÉªY ,áfhGô£dG ó``ª` MCG ¢``Só``æ`¡`ŸG Ú`` «` `fOQC’G Ú``dhÉ``≤` ŸG Ö``«`≤`f ó`` cCG äÉYhô°ûŸG ÜÉ°ùM ≈∏Y á«FóÑŸG äÉ``©`aó``dG ∞``bƒ``J ⁄ á``eƒ``µ`◊G ¿CG .á«FÉ°ûfE’G ,óMC’G ¢ùeCG (GÎ``H) á«fOQC’G AÉÑfC’G ádÉcƒd áfhGô£dG í°VhCGh »°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G ∞°üàæe áeÉ©dG ∫ɨ°TC’G IQGRh ™e â≤ØJG áHÉ≤ædG ¿CG .ájÒ¨J ôeGhCG É¡«a óLƒj »àdG äÉÑdÉ£ŸG ™«ªL ±ô°U ≈∏Y ó©H πªàµj ⁄ »àdG á«FÉ¡ædG äÉÑdÉ£ŸG ≈æãà°SG ¥ÉØJ’G ¿CG ÚHh ôeGh’G AÉ¡àfG OóM ¥ÉØJ’G ¿G ¤G Éàa’ ,ájÒ¨àdG ÉgôeGhG OGó``YG .¬°ùØf ´hô°ûŸG AÉ¡àfÉH ájÒ¨àdG IôFGOh áeÉ©dG ∫ɨ°T’G IQGRh ™e ∂dòc â≤ØJG áHÉ≤ædG ¿G ∫Ébh GócDƒe ,äGQGRƒ`` dG ≈∏Y IôNCÉàŸG äÉÑdÉ£ŸG ¿CÉ°ûH á«eƒµ◊G á«æH’G ∫É°SQEG ‘ á«æ©ŸG äGQGRƒ`` `dG ô``NCÉ`à`d áé«àf AÉ``L ±ô``°`ü`dG Ò``NCÉ`J ¿CG IôFGO ∫ÓN øe òØæJ »àdG äÉYhô°ûŸÉH á°UÉÿG á«dÉŸG äÉeGõàd’G .á«eƒµ◊G á«æH’G ±ô°üH äóYh ∫ɨ°T’G IQGRh ¿EG ,Ú«fOQ’G ÚdhÉ≤ŸG Ö«≤f ∫Ébh á«eƒµ◊G á«æH’G IôFGO øe OôdG »≤∏J ó©H ∫ƒ°U’G Ö°ùM äÉÑdÉ£ŸG .ôeGhC’G √òg ∫ƒM ‹É◊G ´ƒÑ°SC’G ∫ÓN OôdÉH áHÉ≤ædG äóYh ∫ɨ°TC’G IQGRh ¿CG ÚHh ¿CG ¤EG GÒ°ûe ,áë°üdGh á«HÎdG »JQGRh ≈∏Y ÚdhÉ≤ŸG äÉÑdÉ£e ≈∏Y .¥ÉØJ’G Ö°ùM IQGRƒdG ™e ´ƒ°VƒŸG ™HÉàà°S áHÉ≤ædG

∫ƒM πªY á°TQh º¶æJ "äÉØ°UGƒŸG" ¿OQC’G ‘ ÜÉ©dC’G áeÓ°S äɪ«∏©J π«Ñ°ùdG -¿ÉªY á°TQh ,ó``MC’G ¢ùeCG ¢ù«jÉ≤ŸGh äÉØ°UGƒŸG á°ù°SDƒe ‘ âëààaG ,»HhQhC’G OÉ–’G øe ºYóH ¿OQC’G ‘ ÜÉ©dC’G áeÓ°ùH á°UÉÿG πª©dG ,(TAIEX) á«æØdG äGóYÉ°ùŸG ∫ƒM äÉeƒ∏©ŸG ∫OÉÑJ IGOCG ᣰSGƒH ΩÉ©dG ´É£≤dGh QÉéàdGh Ú«YÉæ°üdG ¿ƒ∏ãÁ kÉcQÉ°ûe (40) Qƒ°†ëH .á°üMÉØdG äÉ¡÷Gh ,•É«ÿG Ú°SÉj ¢ù«jÉ≤ŸGh äÉØ°UGƒŸG á°ù°SDƒe ΩÉY ôjóe ìô°Uh ÜÉ©dC’G áeÓ°S äɪ«∏©J ∫ƒM »YƒdG ô°ûf ¤EG ±ó¡J á°TQƒdG √òg ¿CÉH áeAGƒŸ ¿OQCÓ` `d IóYÉ°ùŸG Ëó``≤`Jh ,»`` `HhQhC’G OÉ``–’G ‘ Ió``jó``÷G äÉ°VhÉت∏d kGOGó©à°SG ,á``«`HhQhC’G É¡JÓ«ãe ™e á«fOQC’G äɪ«∏©àdG á≤HÉ£ŸG º«≤J èFÉàfh á«YÉæ°üdG äÉéàæŸG ∫ƒÑb" á«bÉØJÉH á°UÉÿG ."ÉcC’G" á«bÉØJÉH ±ô©j Ée hCG "É¡H á≤∏©àŸG ôKC’G º««≤J èFÉàæH ÚcQÉ°ûŸG ∞jô©J ¤EG á°TQƒdG √òg ±ó¡J ɪc ÜÉ©dC’G áeÓ°ùH á°UÉÿG á``«`HhQhC’G äɪ«∏©àdG πjó©J øY ºLÉædG œÉædG ôKCÓd º««≤J AGôLEG ºK øeh ,»``HhQhC’G OÉ–’G É¡H ΩÉb »àdGh .¿OQC’G ‘ äɪ«∏©àdG √òg áeAGƒe øY ábÓY ¤EG ,ÊÉŸCG ÒÑN É¡«a ô°VÉëj »àdG á°TQƒdG √òg ¥ô£àJh »`` HhQhC’G OÉ``–Ó``d iô``NCG äÉ©jô°ûJ ™``e ÜÉ``©` dC’G áeÓ°S äɪ«∏©J á«FÉ«ª«µdG OGƒ``ŸG π«gCÉJh º««≤Jh π«é°ùàH ≥∏©àŸG ™jô°ûàdG É¡ªgCGh ¿É°ùfE’G áë°üd ájɪ◊G ÒaƒJ ¤EG ±ó¡j …òdGh "REACH" á«FÉ«ª«µdG OGƒ``ŸG º¶©Ÿ »éjQóàdG ∫GóÑà°S’G ∫Ó``N ø``e ,áÄ«ÑdGh .áÑ°SÉæe πFGóÑH Iô£ÿG IQÉéàdG äÉ«bÉØJG øe ójó©dG ¿OQC’G ™«bƒJ ¿CÉH •É«ÿG OÉ``aCGh ºgCG øe ó©j ,»`` HhQhC’G OÉ``–’G ™e ácGô°ûdG á«bÉØJG É¡æeh Iô``◊G íàa ‘ ÒѵdG ÉgQhód ,…OÉ°üàb’G Qƒ£àdGh ƒªædG ≥«≤ëàd πFÉ°SƒdG ™aQh áµ∏ªª∏d äGQɪãà°S’G ÜòLh á«fOQC’G äGQOÉ°üdG ΩÉeCG ¥Gƒ°SC’G .á«æWƒdG äÉYÉæ°üdG IOƒL iƒà°ùe

á°UQƒÑdG ‘ ÊOQC’G ÒZ Qɪãà°S’G ‘É°U QÉæjO ¿ƒ«∏e 6^1 QGó≤à ™LGÎj IÎØdG ¢ùØæd QÉæjO ¿ƒ«∏e 20^9 ¬àª«b ´ÉØJQG ™e áfQÉ≤e .2009 ΩÉ©dG øe ᪫≤dG â¨∏H ó≤a ,Üô©dG øjôªãà°ùŸG á«MÉf øe ÉeCG ájÉ¡f ≈àMh ΩÉ©dG ájGóH òæe º¡FGô°T äÉ«∏ª©d á«dɪLE’G ‘ 76^6 ¬àÑ°ùf Ée â∏µ°T QÉæjO ¿ƒ«∏e 404^2 ¿É°ù«f ô¡°T â¨∏H ÚM ‘ ,Ú«fOQC’G ÒZ AGô°T ᪫b ‹ÉªLEG øe áÄŸG ¢ùØf ∫ÓN Üô©dG ÒZ AGô°T äÉ«∏ª©d á«dɪLE’G ᪫≤dG áÄŸG ‘ 23^4 ¬àÑ°ùf Ée â∏µ°T QÉæjO ¿ƒ«∏e 123^3 IÎØdG á«dɪLE’G ᪫≤dG ÉeCG .Ú«fOQC’G ÒZ AGô°T ‹ÉªLEG øe â∏µ°Th QÉæjO ¿ƒ«∏e 486^1 â¨∏H ó≤a Üô©dG ™«H äÉ«∏ª©d ÒZ ™«H äÉ«∏ªY ᪫b ‹ÉªLEG øe áÄŸG ‘ 91^1 ¬àÑ°ùf Ée Üô©dG ÒZ ™«H äÉ«∏ªY ᪫b â¨∏H ÚM ‘ ,Ú``«`fOQC’G øe á``Ä`ŸG ‘ 8^9 ¬àÑ°ùf É``e â∏µ°T ,QÉ``æ` jO ¿ƒ``«`∏`e 47^5 .Ú«fOQC’G ÒZ ™«H ᪫b ‹ÉªLEG ¿CG äô¡XCG á°UQƒÑdG øY IQOÉ°üdG äGAÉ°üME’G ¿CG ɪc Ú«fOQC’G ÒZ øjôªãà°ùŸG πÑb øe IGΰûŸG º¡°SC’G ᪫b ∫ÓN ¿ÉªY á°UQƒH ‘ ∫hGó``à`dG ∫Ó``N ø``e â``“ »``à`dGh ¬àÑ°ùf Ée á∏µ°ûe QÉæjO ¿ƒ«∏e 173^1 â¨∏H ,¿É°ù«f ô¡°T ᪫b â¨∏H ÚM ‘ ,»∏µdG ∫hGóàdG ºéM øe áÄŸG ‘ 15^3 ∂dòHh .QÉæjO ¿ƒ«∏e 183^1 º¡∏Ñb øe áYÉÑŸG º¡°SC’G 10^0 QGó≤à ¢†ØîfG ób »ÑæLC’G Qɪãà°S’G ‘É°U ¿ƒµj .¿É°ù«f ô¡°T ∫ÓN QÉæjO ÚjÓe ‘ Ú«fOQC’G ÒZ áªgÉ°ùe áÑ°ùf íÑ°üJ É¡fEÉa ¬«∏Yh ‹GƒM ¿É°ù«f ô¡°T ájÉ¡f ‘ á°UQƒÑdG ‘ áLQóŸG äÉcô°ûdG â∏µ°T å«M ,á«bƒ°ùdG ᪫≤dG ‹ÉªLEG øe áÄŸG ‘ 48^5 áªgÉ°ùe â∏µ°T ÚM ‘ ,áÄŸG ‘ 32^6 Üô©dG áªgÉ°ùe á«bƒ°ùdG ᪫≤dG ‹É``ª`LEG øe áÄŸG ‘ 15^9 Üô©dG ÒZ áÑ°ùædG â¨∏H ó≤a ,á«YÉ£≤dG á«MÉædG øe ÉeCG .á°UQƒÑ∏d ‘ 32^8 äÉ``eó``ÿG ´É£≤dh ,áÄŸG ‘ 51^1 ‹É``ŸG ´É£≤∏d .áÄŸG ‘ 52^9 áYÉæ°üdG ´É£≤dh ,áÄŸG

ºéM ø``e áÄŸG ‘ 16^8 ¬àÑ°ùf É``e á∏µ°ûe QÉ``æ`jO ¿ƒ«∏e π«Ñ°ùdG -¿ÉªY øe áYÉÑŸG º¡°SC’G ᪫b â¨∏H ÚM ‘ ,»∏µdG ∫hGó``à`dG ¿ƒµj ∂dòHh ,QÉæjO ¿ƒ«∏e 533^6 IÎØdG ¢ùØæd º¡∏Ñb ¿CG ¿ÉªY á°UQƒH øY IQOÉ°üdG äGAÉ°üME’G äô¡XCG ≈àMh ΩÉ``©`dG á``jGó``H òæe ÊOQC’G Ò``Z Qɪãà°S’G ‘É``°`U Ú«fOQC’G ÒZ øjôªãà°ùŸG πÑb øe IGΰûŸG º¡°SC’G ᪫b ,QÉæjO ¿ƒ«∏e 6^1 QGó≤à ¢†ØîfG ób ¿É°ù«f ô¡°T ájÉ¡f 527^6 â¨∏H ,¿É°ù«f ô¡°T ájÉ¡f ≈àMh ΩÉ©dG ájGóH òæe


‫‪18‬‬

‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫ي�ؤكدون �أنه الأقدر على توفري التمويل الالزم يف ظل الظروف االقت�صادية احلالية‬

‫خرباء يطالبون احلكومة بتفعيل ال�شراكة‬ ‫احلقيقية مع القطاع اخلا�ص‬

‫ال�سبيل‪� -‬أحمد رجب‬ ‫ط��ال��ب خ �ب�راء اقت�صاديون‬ ‫احل �ك��وم��ة ب��ال�ع�م��ل ع �ل��ى تفعيل‬ ‫ال �� �ش��راك��ة م��ع ال �ق �ط��اع اخلا�ص‪،‬‬ ‫ب��اع �ت �ب��اره الأق � � ��در ع �ل��ى توفري‬ ‫ال� �ت� �م ��وي ��ل ال� �ل� ��ازم للم�شاريع‬ ‫واال�ستثمارات احلكومية يف ظل‬ ‫ال �ظ��روف االق�ت���ص��ادي��ة احلالية‬ ‫التي متر بها احلكومة من عجز‬ ‫يف املوازنة وتداعيات �آث��ار الأزمة‬ ‫املالية على القطاعات التجارية‪.‬‬ ‫وي ��رى اخل �ب�راء �أن القطاع‬ ‫اخل��ا���ص م�ط��ال��ب �أي���ض��ا بالعمل‬ ‫على توحيد ق�ضاياه ومطالباته يف‬ ‫القوانني والت�شريعات‪ ،‬وباملطالبة‬ ‫ب�ت�م�ث�ي��ل ال �ق �ط��اع اخل ��ا� ��ص عرب‬ ‫ال �ل �ج��ان ال �ن �ي��اب �ي��ة �أو املجال�س‬ ‫االقت�صادية‪ ،‬وذلك لإف�ساح املجال‬ ‫ام��ام خ�ي��ارات القطاع اخلا�ص يف‬ ‫ال �� �ش��راك��ة ب�ي�ن اط� ��راف العملية‬ ‫التجارية‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا ي� ��رى ع �� �ض��و جمل�س‬ ‫الإدارة يف غ��رف��ة جت ��ارة الأردن‬ ‫خ �ل �ي��ل احل � ��اج ت��وف �ي��ق‪� ،‬أن على‬ ‫احل �ك��وم��ة ال �ت �ح��اور م��ع القطاع‬ ‫اخل� ��ا�� ��ص ل �� �ص �ي��اغ��ة ال� �ق ��وان�ي�ن‬ ‫وال�ت���ش��ري�ع��ات ال�ت��ي ت�ه��م القطاع‬ ‫اخل��ا���ص وال�ع��ام�ل�ين ف�ي��ه‪ ،‬مبينا‬ ‫ان ق � ��رارات ال �ق �ط��اع اخل��ا���ص ال‬ ‫تلزم احلكومة ولكنها تعمل على‬ ‫تي�سري وتنظيم العمل التجاري‪.‬‬ ‫وب� �ي ��ن احل � � � ��اج ت� ��وف � �ي� ��ق ان‬ ‫القطاع اخلا�ص مل�س "املزاجية"‬ ‫يف التعامل احلكومي يف اختيار‬ ‫املجال�س امل�شرتكة ال�ت��ي �شهدت‬ ‫غياب متثيل ال�شركات ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة التي ت�شكل ‪ 80‬يف املئة‬ ‫م��ن ح�ج��م ال���ش��رك��ات ال�ع��ام�ل��ة يف‬ ‫اململكة‪.‬‬

‫�صناعيون يدعون لدعم القطاع من خالل ال�شراكة‬

‫ويرى احلاج توفيق �أن الفائدة‬ ‫احلقيقية ملجال�س ال�شراكة تكمن‬ ‫يف اعادة النظر يف بع�ض القوانني‬ ‫وال�ت���ش��ري�ع��ات‪ ،‬م�شريا يف الوقت‬ ‫ذاته �إىل �أن عملية بناء الثقة بني‬ ‫احلكومة والقطاع اخلا�ص تكفل‬ ‫اجن ��از امل���ش��اري��ع احل�ك��وم�ي��ة بكل‬ ‫�سهولة وي�سر‪.‬‬ ‫وق � ��ال احل � ��اج ت ��وف �ي ��ق‪" :‬ال‬ ‫نطلب �أن ن�ك��ون ��ص�ن��اع��ا للقرار‬ ‫ول� �ك ��ن �أن ن� �ك ��ون م �� �ش��ارك�ي�ن يف‬ ‫�صياغة القوانني"‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احل� ��اج ت��وف �ي��ق ب�أن‬ ‫تكون اختيارات احلكومة للقوانني‬

‫التي تنظم عمل القطاع اخلا�ص‬ ‫تتنا�سب مع الواقع ال��ذي يعي�شه‬ ‫القطاع اخلا�ص‪ ،‬عرب الت�شريعات‬ ‫التي يتم ا�صدارها من احلكومة‬ ‫دون الت�شاور مع القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫وح � � � ��ول � � �ش� ��راك� ��ة ال� �ق� �ط ��اع‬ ‫اخل� ��ا�� ��ص م� ��ع احل� �ك ��وم ��ة خ�ل�ال‬ ‫ال � �ف �ت�رة امل ��ا�� �ض� �ي ��ة‪ ،‬ق � ��ال احل� ��اج‬ ‫ت��وف�ي��ق �إن ه�ن��ال��ك ت��وا� �ص�لا مع‬ ‫احل �ك��وم��ة ول�ك�ن�ه��ا مل ت �ك��ن على‬ ‫ك ��اف ��ة امل� ��� �س� �ت ��وي ��ات ويف جميع‬ ‫الوزارات املعنية‪ ،‬و�إن لدى القطاع‬ ‫اخلا�ص امكانيات وكفاءات ميكن‬ ‫ا� �س �ت �غ�لال �ه��ا واال�� �س� �ت� �ف ��ادة منها‬

‫لل�صالح العام‪.‬‬ ‫فيما يرى اخلبري االقت�صادي‬ ‫حم� �م ��د ال� �ب� ��� �ش�ي�ر‪� ،‬أن القطاع‬ ‫اخلا�ص مل�س ا�ستفادة من جتارب‬ ‫ال�شراكة مع احلكومة والتي كان‬ ‫من نتائجها درا�سة قانون �ضريبة‬ ‫ال ��دخ ��ل وت � ��أث �ي�ره ع �ل��ى القطاع‬ ‫اخلا�ص‪ ،‬مبينا ان احلكومة عملت‬ ‫ع�ل��ى اف �� �س��اح امل �ج��ال ام ��ام بع�ض‬ ‫ال�ق�ط��اع��ات ال���ص�ن��اع�ي��ة و�ضيقت‬ ‫من �صالحيات قطاعات �صناعية‬ ‫عرب فر�ض املزيد من ال�ضرائب‬ ‫والر�سوم‪.‬‬ ‫وطالب الب�شري احلكومة ب�أن‬

‫تت�سع جلميع القوى االقت�صادية‬ ‫ال�ن���ش�ط��ة م��ن ال �غ��رف التحارية‬ ‫وال �� �ص �ن��اع �ي��ة وال �ن �ق��اب��ات و�أخ ��ذ‬ ‫�آرائ �ه ��م ع�ل��ى حم�م��ل اجل ��د‪ ،‬و�أن‬ ‫ال ت �ك��ون ال�ت���س�ه�ي�لات املمنوحة‬ ‫للقطاع التجاري حم�صورة على‬ ‫ف �ئ��ة م �ع �ي �ن��ة دون اي قطاعات‬ ‫اخرى‪.‬‬ ‫يف امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬ي � ��رى الع�ضو‬ ‫ال���س��اب��ق يف غ��رف��ة جت ��ارة الأردن‬ ‫ه � ��اين اخل �ل �ي �ل��ي‪� ،‬أن ال�شراكة‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة م��ع ال�ق�ط��اع اخلا�ص‬ ‫ت� ��رف� ��ع م� ��ن �� �س ��وي ��ة االق �ت �� �ص ��اد‬ ‫ال��وط �ن��ي وت���س��اه��م يف التخفيف‬

‫م��ن ح��دة االزم ��ات التي تتعر�ض‬ ‫ل�ه��ا احل�ك��وم��ة م��ن ع�ج��ز املوازنة‬ ‫و�آث��ار الأزم��ة املالية‪ ،‬و�أن القطاع‬ ‫اخل ��ا� ��ص مل ي���ش�ه��د �أي ت�شاور‬ ‫م��ع احل �ك��وم��ة‪ ،‬و�أن� ��ه ه��و االق ��در‬ ‫يف ال��وق��ت احل ��ايل ع�ل��ى �صياغة‬ ‫القوانني والت�شريعات التي يتم‬ ‫العمل بها يف الن�شاط التجاري‬ ‫واال�ستثماري‪.‬‬ ‫وط��ال��ب اخل�ل�ي�ل��ي احلكومة‬ ‫ب�إعطاء ال��دور احلقيقي للقطاع‬ ‫اخل��ا���ص ب��اع�ت�ب��اره يتمتع بتوفر‬ ‫ال���س�ي��ول��ة امل ��ادي ��ة وال� �ق ��درة على‬ ‫م �� �س��ان��دة احل� �ك ��وم ��ة يف توفري‬ ‫فر�ص عمل‪� ،‬إ�ضافة �إىل الت�شاور‬ ‫م��ع ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص م��ن خالل‬ ‫اخلربات التي يتمتع بها‪.‬‬ ‫ويف هذا االطار دعا اخلليلي‬ ‫ال �ق �ط��اع اخل ��ا� ��ص امل �ح �ل��ي‪� ،‬إىل‬ ‫�أخ � ��ذ زم � ��ام امل � �ب� ��ادرة وامل�شاركة‬ ‫يف امل� ��� �ش ��روع ��ات ال � �ك �ب�رى التي‬ ‫�ستطرحها احلكومة كونه الأقدر‬ ‫ع �ل��ى ت ��وف�ي�ر ال �ت �م��وي��ل ال �ل��ازم‬ ‫ل� �ه ��ا‪ ،‬خ��ا� �ص��ة يف ظ ��ل ال� �ظ ��روف‬ ‫االقت�صادية احلالية‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت ت �ق��اري��ر �صحفية‬ ‫ع��ن ان�ت�ه��اء احل�ك��وم��ة م��ن �إع ��داد‬ ‫امل�سودة النهائية لقانون ال�شراكة‬ ‫ب�ين ال�ق�ط��اع�ين ال �ع��ام واخلا�ص‬ ‫خ�لال ال�شهرين املقبلني ورفعه‬ ‫�إىل جمل�س الوزراء لإقراره‪.‬‬ ‫وي� ��وف� ��ر ق� ��ان� ��ون ال�شراكة‬ ‫ب�ين ال�ق�ط��اع�ين ال �ع��ام واخلا�ص‬ ‫م��رج �ع �ي��ة ق��ان��ون �ي��ة و�إج� � � ��راءات‬ ‫وا� �ض �ح��ة‪ ،‬م��ن ��ش��أن�ه��ا �أن ت�شجع‬ ‫امل �� �س �ت �ث �م��ري��ن وت�ط�م�ئ�ن�ه��م على‬ ‫ا�ستثماراتهم القادمة التي �ستتم‬ ‫��ض�م��ن �إط� ��ار ال�ه�ي�ئ��ة التنفيذية‬ ‫للتخا�صية‪ ،‬خا�صة يف م�شروعات‬ ‫البنى التحتية‪.‬‬

‫انخفا�ض �أ�سعار املنتجني الزراعيني بن�سبة ‪ 4.5‬يف املئة لنهاية �آذار‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أظ �ه��رت ب �ي��ان��ات دائ� ��رة الإح �� �ص��اءات العامة‬ ‫ان�خ�ف��ا���ض �أ� �س �ع��ار امل�ن�ت�ج�ين ال��زراع �ي�ي�ن لل�شهور‬ ‫الثالثة الأوىل من العام احلايل بن�سبة ‪ 4.5‬يف املئة‬ ‫�إىل ‪ 95.3‬نقطة مقارنة م��ع ‪ 99.8‬نقطة للفرتة‬ ‫ذاتها من عام‪.2009‬‬ ‫وبح�سب بيان ا�صدرته �أم�س االح��د فان �أبرز‬ ‫املحا�صيل التي �ساهمت يف هذا االنخفا�ض الفلفل‬ ‫احل�ل��و وال�ف��ا��ص��ول�ي��ا وال��زه��رة واخل �ي��ار والكو�سا‪،‬‬ ‫ب��امل�ق��اب��ل ��ش�ه��دت �أ��س�ع��ار حما�صيل الفلفل احلار‬ ‫والبندورة والباذجنان والبطاطا واملوز ارتفاعاً يف‬ ‫ا�سعارها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار البيان �إىل انخفا�ض ال��رق��م القيا�سي‬ ‫لأ��س�ع��ار املنتجني ال��زراع �ي�ين بن�سبة ‪ 4.8‬يف املئة‬ ‫ل�شهر �آذار من العام احلايل مقارنة مع ال�شهر ذاته‬ ‫من العام املا�ضي على ا�سا�س بيانات عام‪.2007‬‬ ‫وك��ان��ت �أب ��رز املحا�صيل ال�ت��ي �ساهمت يف هذا‬

‫االنخفا�ض البازيال والفول الأخ�ضر والفا�صوليا‬ ‫واخل �ي ��ار وال�ف�ل�ف��ل احل �ل��و وال ��زه ��رة والباذجنان‬ ‫والكو�سا والبطاطا‪ ،‬مقابل ارت�ف��اع ا�سعار الفلفل‬ ‫احلار والليمون والبندورة واملوز‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار تقرير دائ��رة الإح���ص��اءات العامة �إىل‬ ‫انخفا�ض �أ��س�ع��ار املنتجني ال��زراع�ي�ين ل�شهر �آذار‬ ‫‪ 2010‬مقارنة مع �شهر �شباط ال��ذي �سبقه بن�سبة‬ ‫‪ 10.6‬يف امل�ئ��ة ح�ي��ث ب�ل��غ ال��رق��م القيا�سي لأ�سعار‬ ‫املنتجني الزراعيني ‪ 96.5‬نقطة ل�شهر �آذار‪2010‬‬ ‫مقارنة مع ‪ 108‬نقطة ل�شهر �شباط من ذات العام‪.‬‬ ‫يذكر �أن دائرة الإح�صاءات العامة تقوم بجمع‬ ‫بيانات الأ�سعار الزراعية ب�شكل �شهري من خالل‬ ‫ع�ي�ن��ة ت�شمل ‪ 846‬ح��ائ��زا زراع �ي��ا ت�غ�ط��ي ك�ل ً�ا من‬ ‫مناطق الأغ��وار واملناطق املرتفعة نظرا الختالف‬ ‫الأمن��اط الزراعية يف كل منهما وذل��ك با�ستخدام‬ ‫ا�ستمارة خا�صة لهذا الغر�ض وبا�ستخدام معادلة‬ ‫ال�سبري ال�ستخراج الرقم القيا�سي واعتماد �سنة‬ ‫‪ 2007‬ك�سنة الأ�سا�س‪.‬‬

‫عوا�صم‪ -‬رويرتز‬

‫مــوجــز‬

‫بريطانيا مع �إ�شاعة اال�ستقرار يف‬ ‫الأ�سواق املالية لكنها لن تدعم اليورو‬ ‫قال وزير املالية الربيطاين �ألي�ستري دارلنج �أم�س الأحد‪،‬‬ ‫�إن من املهم عمل كل �شيء ممكن لإ�شاعة اال�ستقرار يف الأ�سواق‬ ‫املالية لكن بالده لن تقدم دعما لليورو‪.‬‬ ‫وك ��ان ي�ت�ح��دث يف ب��روك���س��ل‪ ،‬ح�ي��ث يبحث �سيا�سيون من‬ ‫االحتاد الأوروب��ي �إمكانية و�ضع �آلية ا�ستقرار �أوروبية جديدة‬ ‫ملحاولة �إقناع الأ�سواق ب�أن اليورو عملة م�ستقرة ولتجنب �أزمة‬ ‫ديون �أخرى مماثلة لأزمة اليونان‪.‬‬ ‫وقال لل�صحفيني‪" :‬ينبغي �أن نظهر مرة �أخرى اليوم �أنه‬ ‫من خالل التحرك �سويا ف�إنه ميكننا حتقيق ا�ستقرار للو�ضع‪..‬‬ ‫ال ن��ري��د �أن ن�ع��ر���ض للخطر االن�ت�ع��ا���ش ال ��ذي ي�ح��دث ببطء‪.‬‬ ‫و�سنقوم بدورنا يف ذل��ك‪ .‬لكن حني يتعلق االم��ر بدعم اليورو‬ ‫ف�إن من الوا�ضح انه يرجع حينئذ �إىل دول منطقة اليورو"‪.‬‬ ‫وبريطانيا ع�ضو يف االحت��اد االوروب� ��ي‪ ،‬لكنها مل تن�ضم‬ ‫للعملة املوحدة اليورو‪.‬‬

‫ارتفاع �إيرادات قناة ال�سوي�س‬ ‫على �أ�سا�س �سنوي‬

‫�أظ�ه��رت بيانات على موقع مركز املعلومات ودع��م اتخاذ‬ ‫القرار التابع ملجل�س ال��وزراء امل�صري �أم�س الأح��د‪� ،‬أن �إيرادات‬ ‫قناة ال�سوي�س ارتفعت �إىل ‪ 374.9‬مليون دوالر يف ني�سان من‬ ‫‪ 346.9‬م�ل�ي��ون دوالر ق�ب��ل ع ��ام‪ ،‬ول�ك�ن�ه��ا ه�ب�ط��ت م �ق��ارن��ة مع‬ ‫نظريتها يف �آذار‪.‬‬ ‫وبلغت الإيرادات يف �آذار ‪ 379.4‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وق �ن��اة ال���س��وي����س م���ص��در رئ�ي���س��ي ل�ل�ع�م�لات االج�ن�ب�ي��ة يف‬ ‫م�صر �إىل جانب ال�سياحة و�صادرات النفط والغاز وحتويالت‬ ‫امل�صريني يف اخلارج‪.‬‬

‫ال�سعودية تهدف �إىل رفع معدالت‬ ‫ا�ستخراج النفط‬ ‫قال وزير النفط ال�سعودي علي النعيمي �أم�س الأح��د‪� ،‬إن‬ ‫ال�سعودية تهدف لزيادة معدالت ا�ستخراج النفط من احلقول‬ ‫الرئي�سية بن�سبة ت�صل �إىل ‪ 70‬يف املئة من خ�لال تكنولوجيا‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫و�أفاد م�سح اجرته "رويرتز"‪ ،‬ب�أن اململكة �ضخت نحو ‪8.25‬‬ ‫مليون برميل يوميا يف ني�سان‪.‬‬ ‫ومتتلك ال�سعودية �أكرب طاقة انتاج خام يف العامل ت�صل �إىل‬ ‫‪ 12.5‬مليون برميل يوميا‪ ،‬ويوجد فيها حقل غوار �أكرب حقل‬ ‫يف العامل‪.‬‬ ‫وقال النعيمي �إن التطورات اجلديدة يف التكنولوجيا التي‬ ‫ت�ستخدمها �شركة �أرامكو ال�سعودية العمالقة اتاحت ت�صورا‬ ‫�أو�ضح ملكامن النفط وفهما �أف�ضل لوجود اخل��ام يف ال�صخور‬ ‫حتت االر�ض‪ ،‬مما �سي�ساعد على زيادة معدالت اال�ستخراج‪.‬‬ ‫وذك��ر النعيمي خ�لال م�ؤمتر عن الطاقة يف ال��دوح��ة‪� ،‬أن‬ ‫التطورات والتطبيقات العلمية �ست�سهم يف حت�سني معدالت‬ ‫اال�ستخراج بن�سبة ‪ 50‬يف املئة ب�شكل عام وبن�سبة ‪ 70‬يف املئة يف‬ ‫احلقول الرئي�سة املنتجة يف اململكة‪.‬‬

‫منو مبيعات "�أ�س �إيه �آي �سي"‬ ‫ال�صينية ‪ 34‬يف املئة‬

‫�إيران تطلق �أكرب م�صنع لإنتاج ال�سيارات يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫طهران‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اف �ت �ت��ح ال��رئ �ي ����س الإي� � ��راين‬ ‫حم�م��ود �أح �م��دي جن��اد �أم ����س يف‬ ‫ك��ا� �ش��ان (و�� �س ��ط ال� �ب�ل�اد) �أك�ب�ر‬ ‫م�صنع لإنتاج ال�سيارات يف ال�شرق‬ ‫الأو�سط قادر على �إنتاج ‪� 150‬ألف‬ ‫�سيارة يف العام‪ ،‬بح�سب ما �أوردت‬ ‫و�سائل الإعالم الإيرانية‪.‬‬ ‫و� �س �ي �خ �ل��ق امل �� �ص �ن��ع ‪� 4‬آالف‬ ‫وظيفة مبا�شرة و‪� 20‬ألف وظيفة‬ ‫غري مبا�شرة يف املنطقة‪ ،‬و�سينتج‬ ‫ط ��رازات خمتلفة م��ن ال�سيارات‬ ‫م ��ن ب�ي�ن�ه��ا ال �� �س �ي��ارة ال�صغرية‬ ‫"تيبا" (غزال)‪.‬‬ ‫وتت�سع "تيبا" لأربعة ركاب‬ ‫وه��ي م�صنعة بالكامل يف �إيران‬ ‫ويقدر ثمنها بحوايل ‪� 80‬إىل ‪90‬‬ ‫مليون ريال (بني ‪� 8‬آالف و‪� 9‬آالف‬ ‫دوالر �أم�ي�رك ��ي)‪ ،‬وه ��ي موجهة‬ ‫خ�صي�صا للطبقات املتو�سطة‪.‬‬ ‫و�أك ��د الرئي�س الإي ��راين �أن‬ ‫"�إنتاج تيبا ي�شكل دالل ��ة على‬ ‫ثقتنا بنف�سنا (‪ )...‬وق��د برهنت‬ ‫الأمة الإيرانية �أنها وعلى الرغم‬ ‫من العقوبات و�ضغوط الأعداء‬ ‫فهي مت�ضي يف �سبيل التقدم"‪.‬‬ ‫وم� ��ع ان� �ت ��اج اك�ث��ر م ��ن ‪1.4‬‬ ‫م �ل �ي��ون � �س �ي��ارة ال� �ع ��ام املا�ضي‪،‬‬

‫��س�ي��ارات‪ ..‬بالتعاون م��ع ال�صانع‬ ‫الفرن�سي "بيجو" (�شريك �إيران‬ ‫خ ��ودرو يف �صناعة ط ��رازي ‪405‬‬ ‫و‪ ،)206‬و"رينو" (يف �صناعة‬ ‫ط��راز لوغان)‪ ،‬وال�صانع الكوري‬ ‫اجلنوبي "كيا" (�شريك �سايبا‬ ‫يف ��ص�ن��اع��ة ال �� �س �ي��ارة ال�صغرية‬ ‫برايد)‪.‬‬ ‫و�إىل جانب ه��ذه الطرازات‬ ‫االربعة التي ت�سيطر على ال�سوق‪،‬‬ ‫فقد قامت ال�شركتان االيرانيتان‬ ‫بتطوير طرازات حملية وبخا�صة‬ ‫ط��راز "�سامند" ال��ذي ي�ستخدم‬ ‫حمرك "بيجو"‪.‬‬ ‫وي� �ت ��راوح ث �م��ن ال�سيارات‬ ‫املنتجة حمليا ب�ين ‪� 7‬آالف و‪40‬‬ ‫�ألف دوالر ت�سدد نقدا‪.‬‬ ‫ومتنع �إيران ا�سترياد �سيارات‬ ‫م��ن ��ش��أن�ه��ا م�ن��اف���س��ة الطرازات‬ ‫املحلية‪ ،‬بينما ت�سمح با�سترياد‬ ‫ال�سيارات الفخمة التي تخ�ضعها‬ ‫ل�ضرائب ثقيلة (‪ 90‬يف املئة)‪.‬‬ ‫وي � �خ � �ل� ��ق ق� � �ط � ��اع �صناعة‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��ارات ‪� 500‬أل� � ��ف وظيفة‬ ‫مبا�شرة يف �إي��ران‪ ،‬كما �أنه توجد‬ ‫الرئي�س االيراين يركب �سيارة من �صناعة بلده‬ ‫�أع��داد كبرية من الوظائف غري‬ ‫وا�صبحت �سايبا يف ‪� 2009‬أول خ � ��ودرو (‪ %46‬ب�ح���س��ب االرق� ��ام املبا�شرة جتعل م��ن ه��ذا القطاع‬ ‫ا� �ص �ب �ح��ت اي� � � ��ران اك �ب��ر �صانع م�صنع ك��ا��ش��ان‪ ،‬وه��ي ا�ستثمرت‬ ‫ث��اين القطاعات االقت�صادية يف‬ ‫ح��وايل ‪ 350‬مليون دوالر يف هذا ��ص��ان��ع ل�ل���س�ي��ارات يف ال �ب�لاد مع الر�سمية)‪.‬‬ ‫لل�سيارات يف ال�شرق االو�سط‪.‬‬ ‫وتنتج ال�شركتان الإيرانيتان البالد بعد القطاع النفطي‪.‬‬ ‫ح�صة �سوق بلغت ‪� %54‬أمام �إيران‬ ‫ومت� � �ل � ��ك � � �ش� ��رك� ��ة �� �س ��اي� �ب ��ا امل�شروع‪.‬‬

‫زادت مبيعات �شركة "�أ�س �إيه �آي �سي" لل�سيارات �أكرب �شركة‬ ‫�صينية منتجة لل�سيارات‪ ،‬بن�سبة ‪ 33.7‬يف املئة يف �شهر ني�سان‪،‬‬ ‫مقارنة بنف�س ال�شهر من العام ال�سابق‪ ،‬مع ا�ستمرار احلوافز يف‬ ‫تعزيز الطلب على ال�سيارات يف �أكرب �سوق يف العامل‪.‬‬ ‫وذك��رت ال�شركة التي تدير م�شروعات انتاج بالتعاون مع‬ ‫ج�نرال م��وت��ورز وفولك�سفاجن‪� ،‬أن�ه��ا باعت ‪ 305634‬وح��دة يف‬ ‫ني�سان‪.‬‬ ‫وي�ب�رز ال��رق��م ا��س�ت�م��رار ا��س�ت�ف��ادة ال���ش��رك��ة م��ن اج ��راءات‬ ‫التحفيز ال �ت��ي تطبقها ب �ك�ين‪ ،‬وم��ن بينها ح��واف��ز �ضريبية‬ ‫لل�سيارات ال�صغرية‪.‬‬ ‫لكن معدل النمو يف ني�سان �أق��ل منه يف �آذار‪ ،‬ح�ين زادت‬ ‫املبيعات بن�سبة ‪ 58‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويف �أول �أربعة �أ�شهر من العام باعت �شركة �أ�س �إيه �آي �سي‬ ‫وجميع م�شروعاتها ‪ 1197453‬وحدة بزيادة بن�سبة ‪ 54.8‬يف املئة‬ ‫مقارنة بالعام ال�سابق‪.‬‬ ‫وق��ال م�س�ؤولون تنفيذيون يدركون �صعوبة تكرار معدل‬ ‫النمو الذي �سجلته ال�شركة يف العام املا�ضي ويبلغ ‪ 57‬يف املئة‪،‬‬ ‫�إن�ه��م يهدفون �إىل جت��اوز املبيعات ثالثة ماليني وح��دة هذا‬ ‫العام ارتفاعا من ‪ 2.73‬مليون عام ‪.2009‬‬ ‫وت �ف��وق��ت ال �� �ص�ين ع �ل��ى ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ك ��أك�ب�ر �سوق‬ ‫لل�سيارات يف العامل يف العام املا�ضي‪ ،‬وتعد نقطة م�شرقة رئي�سية‬ ‫لل�صناعة بف�ضل �إجراءات التحفيز التي تطبقها بكني وعززت‬ ‫ثقة امل�ستهلك ب�صورة عامة‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫‪19‬‬

‫بح�سب تقرير «�إرن�ست ويونغ» الربعي‬

‫�شهدت الأ�سواق �ست‬ ‫�صفقات اكتتاب على‬ ‫امل�ستوى الإقليمي‪..‬‬ ‫خم�س منها يف‬ ‫ال�سعودية وواحدة‬ ‫يف قطر‬

‫موقع بيع ال�سندات‬

‫اكتتاب �شركة مزايا‬ ‫قطر للتطوير‬ ‫العقاري يف املرتبة‬ ‫الأوىل من حيث‬ ‫العائدات‬

‫ن�شاط االكتتاب يف ال�شرق الأو�سط يرتفع �إىل ‪420.5‬‬ ‫مليون دوالر يف الربع الأول من العام احلايل‬ ‫عمان– ال�سبيل‬ ‫�أكد تقرير االكتتابات الربعي الذي تعده‬ ‫�شركة �إرن���س��ت وي��ون��ع ال���ش��رق الأو� �س��ط‪� ،‬أن‬ ‫ن�شاط االكتتاب يف املنطقة �سجل منواً كبرياً‬ ‫خ�ل�ال ال��رب��ع الأول م��ن ع ��ام ‪2010‬؛ حيث‬ ‫و�صلت قيمة �صفقات االكتتاب �إىل خم�سة‬ ‫�أ�ضعاف ما كانت عليه يف نف�س الفرتة من‬ ‫العام املا�ضي‪ .‬هذا وقد بلغت قيمة �صفقات‬ ‫االكتتاب ال�ست امل�سجلة يف الربع الأول �إىل‬ ‫‪ 420.5‬مليون دوالر‪ ،‬مقارن ًة مع ‪ 83.6‬مليون‬ ‫دوالر يف نف�س الفرتة من العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف ه � � ��ذا‬ ‫ال� ��� �س� �ي ��اق‪ ،‬ق ��ال‬ ‫ف �ي��ل غاندير‪،‬‬ ‫رئ�ي����س خدمات‬ ‫ا�� � �س� � �ت� � ��� � �ش � ��ارات‬ ‫ال� � ��� � �ص� � �ف� � �ق � ��ات‬ ‫يف �إرن � � �� � � �س� � ��ت‬ ‫وي ��ون ��غ ال�شرق‬ ‫الأو�� � � � � � �س � � � � � ��ط‪:‬‬ ‫"يعك�س االجتاه‬ ‫ال � � �� � � �س� � ��ائ� � ��د يف‬ ‫�أ�سواق االكتتاب‬ ‫يف املنطقة الأداء‬ ‫ال � ��ذي �شهدته‬ ‫�أ�سواق االكتتاب العاملية يف الربع الأول من‬ ‫عام ‪."2010‬‬ ‫وتعود حالة االنتعا�ش الإقليمية يف عدد‬ ‫�صفقات االكتتاب وحجمها �إىل �أداء الأ�سواق‬ ‫ال�سعودية والقطرية ب�شكل رئي�س‪ .‬كما كان‬ ‫�أداء الأ��س��واق الإقليمية خ�لال الربع الأول‬ ‫ل�ه��ذا ال�ع��ام �أف���ض��ل مم��ا ك��ان عليه احل��ال يف‬ ‫الربع الأخري لعام ‪ ،2009‬الذي �شهد ت�سجيل‬ ‫خم�س �صفقات اكتتاب بقيمة �إجمالية و�صلت‬ ‫�إىل ‪ 91.6‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫ورغم �أنه ما زال من املبكر اجلزم بتعايف‬ ‫الأ�سواق‪� ،‬إال �أن نتائج الربع الأول لهذا العام‬ ‫تعد �إ� �ش��ار ًة �إىل احتمال ع��ودة الأ� �س��واق �إىل‬ ‫و�ضعها الطبيعي بعد تخطيها ال�صعوبات‬ ‫اجلمة التي حملها عام ‪.2009‬‬ ‫وف�ي�م��ا ي�ع�ك����س ح �ف��اظ ال���س�ع��ودي��ة على‬ ‫�أدائ �ه��ا ال �ق��وي‪ ،‬ف�ق��د �شكلت �أ� �س��واق اململكة‬ ‫العربية ال�سعودية وقطر �أي�ضاً رافعة �أ�سا�سية‬

‫لأداء ��س��وق االك�ت�ت��اب��ات الإقليمية يف الربع‬ ‫الأول لعام ‪ ،2010‬وجاء اكتتاب �شركة مزايا‬ ‫ق�ط��ر للتطوير ال�ع�ق��اري يف امل��رت�ب��ة الأوىل‬ ‫من حيث العائدات على امل�ستوى الإقليمي؛‬ ‫حيث و�صلت قيمته �إىل ‪ 144.2‬مليون دوالر‬ ‫�أمريكي‪ ،‬يليه اكتتاب �شركة هريف للخدمات‬ ‫الغذائية يف ال�سعودية يف املرتبة الثانية مع‬ ‫عائدات بلغت ‪ 110.2‬مليون دوالر �أمريكي‪،‬‬ ‫ال�سر ّيع‬ ‫ف �ي �م��ا اح� �ت ��ل اك �ت �ت ��اب جم �م��وع��ة ُ‬ ‫التجارية ال�صناعية املرتبة الثالثة بعائدات‬ ‫و�صلت �إىل ‪ 64.8‬مليون دوالر‪ .‬وجاء اكتتاب‬ ‫"�سوليدرتي ال�سعودية للتكافل" يف املرتبة‬ ‫الرابعة حمققاً ‪ 59.2‬مليون دوالر‪ ،‬ثم اكتتاب‬ ‫�شركة "�أمانة للت�أمني التعاوين" بعائدات‬ ‫بلغت ‪ 34.1‬م�ل�ي��ون دوالر‪ ،‬و�أخ�ي��راً اكتتاب‬ ‫� �ش��رك��ة "الوطنية للت�أمني" ال� ��ذي حقق‬ ‫ثمانية ماليني دوالر‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال���س�ع��ودي��ة ق��د ت���ص��درت �أ�سواق‬ ‫االكتتابات يف املنطقة يف الربع الأخ�ير من‬ ‫ع ��ام ‪2009‬؛ ح �ي��ث ا� �س �ت �ح��وذت ع �ل��ى ثالث‬ ‫�صفقات من جممل ال�صفقات اخلم�س التي‬ ‫�سجلتها �أ�سواق ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وح��ول النمو احل��ذر لثقة امل�ستثمرين‬ ‫والإقبال على ال�سوق �أ�ضاف غاندير‪�" :‬شهد‬ ‫اكتتاب �شركة هريف للخدمات الغذائية �إقبا ًال‬ ‫متوا�ضعاً‪ ،‬على الرغم من �أنه الأف�ضل جذباً‬ ‫بني جميع ال�صفقات امل�سجلة يف الربع الأول‬ ‫من عام ‪2010‬؛ حيث مل يتجاوز حجم تغطية‬ ‫االكتتاب ‪ 4.6‬مرة‪ ،‬الأمر الذي ي�شري بو�ضوح‬ ‫�إىل �أن االك�ت�ت��اب��ات اجل��دي��دة يف ع��ام ‪2010‬‬ ‫�ستقابل ب�ح��ذر وت��رق��ب‪ .‬وم��ن غ�ير املرجح‬ ‫�أن ت�شهد االكتتابات تغطية مبئات �أو حتى‬ ‫ع�شرات امل��رات كما كان �سائداً خالل �سنوات‬ ‫االزدهار االقت�صادي‪ ،‬ولذلك‪ ،‬ف�سيكون على‬ ‫ال�شركات ا�ستثمار املزيد من الوقت واملوارد‬ ‫يف ��س�ي��اق حت���ض�يرات�ه��ا ل �ط��رح �أ��س�ه�م�ه��ا مبا‬ ‫ميكنها من حتقيق النجاح يف جمع الأموال‪.‬‬ ‫ومب��ا �أن الأ��س��واق م�ستمرة يف التعر�ض‬ ‫للتحديات بني فرتة و�أخ��رى‪ ،‬ف�إن ال�شركات‬ ‫التي جتهز نف�سها بال�شكل الأم�ث��ل �ستكون‬ ‫الأك�ث�ر ق ��در ًة ع�ل��ى اال��س�ت�ف��ادة م��ن �صفقات‬ ‫االكتتاب عند توفرها"‪.‬‬ ‫وفيما يتع ّلق بقطاعي الت�أمني والتكافل‪،‬‬ ‫ف �ق��د ح��اف �ظ��ا ع �ل��ى �أداء م�ت���س��ق يف ال�شرق‬

‫�سندات �أمريكية‬

‫الأو��س��ط‪ ،‬فانفرد قطاعا الت�أمني والتكافل يف الربع الأول من العام اجلاري مقارن ًة مع‬ ‫بثالث �صفقات اكتتاب من �أ�صل �ست �صفقات الفرتة نف�سها من عام ‪ ،2009‬مدفوعاً بالأداء‬ ‫�شهدها ال��رب��ع الأول ل�ع��ام ‪ ،2010‬ليوا�صال ال �ق��وي لل��أ� �س��واق الآ� �س �ي��وي��ة‪ ،‬واالنتعا�ش‬ ‫نف�س الأداء ال��ذي قدماه يف الربع ال�سابق‪ ،‬ال�ل�اف��ت يف الأ�� �س ��واق الأوروب � �ي� ��ة‪ .‬و�سجلت‬ ‫ال ��ذي ك��ان ال �ف�ترة الأ��ص�ع��ب ع�ل��ى الأ�سواق الأ��س��واق العاملية ‪� 267‬صفقة اكتتاب خالل‬ ‫الإقليمية‪ .‬فقد �شهد قطاع الت�أمني يف الربع الربع الأول بقيمة و�صلت �إىل ‪ 53.2‬مليار‬ ‫الأخ�ير من ع��ام ‪ ،2009‬ثالثة اكتتابات من دوالر‪ ،‬م�ق��ارن� ًة م��ع ‪� 52‬صفقة بقيمة ‪1.48‬‬ ‫�أ�صل خم�سة‪.‬‬ ‫مليار دوالر يف نف�س الفرتة من العام املا�ضي؛‬ ‫ويف ت �ع �ل �ي��ق ل ��ه ع �ل��ى ه� ��ذا ال� �ع ��دد من حيث و�صل فيها ن�شاط �أ� �س��واق االكتتابات‬ ‫ال�صفقات‪ ،‬قال غاندير‪" :‬تقت�ضي �إجراءات العاملية �إىل �أدن��ى م�ستوى ل��ه خ�لال العقد‬ ‫ال�ترخ �ي ����ص ل �� �ش��رك��ات ال �ت ��أم�ي�ن يف اململكة الأخ�ير‪ .‬كما ا�ستطاعت القارة الآ�سيوية �أن‬ ‫ال�سعودية والتي �شرعت �أبواب قطاع الت�أمني توا�صل ن�شاطها القوي خالل الربع الأول؛‬ ‫لدخول �شركات جديدة يف عام ‪� ،2005‬أن تقوم حيث �سجلت ‪ 166‬اكتتاباً بقيمة ‪ 35.1‬مليار‬ ‫ال�شركات املرخ�صة حديثاً بطرح ن�سبة من دوالر‪ ،‬وهو ما ي�شكل ‪ 66‬يف املئة من �إجمايل‬ ‫�أ�سهمها لالكتتاب العام خ�لال ف�ترة زمنية قيمة االكتتابات على امل�ستوى العاملي‪ .‬وقد‬ ‫حم� ��ددة‪ .‬وه ��ذا ه��و ال���س�ب��ب ال��رئ�ي����س لهذا ا��س�ت�ح��وذت الأ� �س ��واق الآ� �س �ي��وي��ة يف ك��ل من‬ ‫العدد غري املتنا�سب من االكتتابات يف قطاع ال�صني واليابان وكوريا اجلنوبية على ت�سعة‬ ‫من بني �أكرب ‪� 20‬صفقة اكتتاب عاملية‪.‬‬ ‫الت�أمني والتكافل"‪.‬‬ ‫وع��ن الن�شاط االكتتابي ح��ول العامل‪،‬‬ ‫�أم��ا عن الأداء القوي ل�سوق االكتتابات‬ ‫العاملي يف الربع الأول والذي يب�شر بانطالقة حت��دث��ت ��س�م��ر ع�ب�ي��د‪ ،‬ال���ش��ري��ك يف �إرن�ست‬ ‫واع � � ��دة ل� �ع ��ام ‪ ،2010‬ف �ق��د �أظ� �ه ��ر ن�شاط وي��ون��غ –الأردن ق��ائ �ل � ًة‪�" :‬شهدت �أ�سواق‬ ‫االكتتابات على امل�ستوى العاملي حت�سناً كبرياً االك �ت �ت��اب ال��رئ�ي���س��ة‪ ،‬م�ث��ل �أ� �س ��واق طوكيو‬

‫ول �ن��دن وب��اري ����س وف��ران �ك �ف��ورت‪ ،‬انتعا�شاً‬ ‫م �ل �ح��وظ �اً خ�ل�ال ال��رب��ع الأول م��ن العام‬ ‫احلايل‪ ،‬كما �شهدت الأ�سواق العاملية النا�شئة‬ ‫�أدا ًء ق��وي�اً خ�لال ه��ذه ال�ف�ترة على الرغم‬ ‫م��ن ح��ال��ة ال�ترق��ب واحل ��ذر ال�ت��ي يتخذها‬ ‫امل�ستثمرون يف ه��ذه الأ��س��واق‪ ،‬وبهذا ف�إننا‬ ‫ن�ت��وق��ع �أن ت�ستمر االك�ت�ت��اب��ات يف الأ�سواق‬ ‫الأوروبية والأمريكية ال�شمالية باالنتعا�ش‬ ‫م ��ع ا� �س �ت �م��رار حت �� �س��ن ظ� ��روف االقت�صاد‬ ‫العاملي‪� ،‬إ�ضافة �إىل ا�ستمرار الأداء اجليد‬ ‫يف �أ�سواق االكتتابات الآ�سيوية ويف الواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة و�أوروب� ��ا خل��ال ال��رب��ع ال �ث��اين من‬ ‫العام احلايل‪ ،‬كما �أنه من املتوقع ا�ستمرار‬ ‫الأداء القوي لن�شاط االكتتابات العاملية يف‬ ‫عام ‪ 2010‬ب�شكل عام‪ ،‬وذلك نظراً لالرتفاع‬ ‫ال�ت��دري�ج��ي مل���س�ت��وى اال��س�ت�ق��رار يف �أ�سواق‬ ‫امل��ال ال�ع��امل�ي��ة‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل ق��وة االكتتابات‬ ‫وال�سيولة النقدية؛ حيث تعتزم ال�شركات‬ ‫طرح �أ�سهمها لالكتتاب يف الأ�سواق‪ ،‬منتظرة‬ ‫الفر�صة املالئمة لإمت��ام �إج��راءات �إدراجها‬ ‫على ل��وائ��ح ال�ت��داول بهدف احل�صول على‬ ‫�أ�سعار �أف�ضل"‪.‬‬

‫ارتفاع طلبيات امل�صانع الأملانية بن�سبة ‪ 5.0‬يف املئة‬

‫الدوالر ي�ستعيد عافيته �أمام العمالت بدعم من �أزمة اليونان‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�سوق العمالة يف‬ ‫طريقه للتعايف بعد‬ ‫انتكا�سة �شديدة‬

‫هبوط القيمة‬ ‫الر�أ�سمالية ال�سوقية‬ ‫للأ�سهم الأمريكية‬ ‫بقيمة تريليون‬ ‫دوالر‬

‫ع��زز ال� ��دوالر الأم�ي�رك��ي م��وق�ع��ه مقابل‬ ‫جميع العمالت خالل الأ�سبوع املا�ضي‪ ،‬بينما‬ ‫�أدّى ت���ص��اع��د امل� �خ ��اوف م��ن ان �ت �ق��ال عدوى‬ ‫�أزمة ديون اليونان �إىل هبوط �أ�سعار الأ�سهم‬ ‫الأم�يرك�ي��ة �إىل �أدن ��ى م�ستوياتها منذ �سنة‪،‬‬ ‫حيث ا�ستفادت العملة الأمريكية من عزوف‬ ‫امل�ستثمرين املتزايد عن املخاطرة و�إقبالهم‬ ‫على الدوالر الذي يرون فيه مالذا �آمنا‪ ،‬وعزز‬ ‫هذا التوجه �صدور بيانات اقت�صادية �أمريكية‬ ‫�أف�ضل مما كان متوقعا‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬هبط ال�ي��ورو خمرتقا احلاجز‬ ‫النف�سي عند م�ستوى ‪ 1.3000‬مقابل الدوالر‪،‬‬ ‫ل �ي �� �ص��ل �إىل ‪ 1.2520‬م�ت�راج �ع��ا ع ��ن �أعلى‬ ‫م�ستوياته ال�ب��ال��غ ‪ 1.3340‬خ�ل�ال الأ�سبوع‪،‬‬ ‫وذلك على خلفية تنامي املخاوف من �أن ت�ؤثر‬ ‫الأزمة اليونانية‬ ‫ع� � �ل � ��ى ال � � � � ��دول‬ ‫الأوروب � � � � � � �ي � � � � � ��ة‬ ‫الأك � �ث ��ر �ضعفا‬ ‫� �ض �م��ن منطقة‬ ‫اليورو‪.‬‬ ‫وك� � � ��ذل � � � ��ك‬ ‫انخف�ض اجلنيه‬ ‫الإ�سرتليني �إىل‬ ‫�أدن��ى م�ستوياته‬ ‫منذ �سنة يف جو‬ ‫من عدم اليقني‬ ‫ح� � ��ول �سيطرة‬ ‫احل �ك ��وم ��ة على‬ ‫االق� �ت� ��� �ص ��اد على‬ ‫� �ض��وء ن�ت��ائ��ج االن �ت �خ��اب��ات ال �ع��ام��ة يف اململكة‬ ‫امل �ت �ح��دة‪ ،‬ف �ق��د ��ش�ه��د اجل �ن �ي��ه ت � ��داوالت عند‬ ‫م�ستوى ‪ 1.4475‬بعد �أن ك��ان قد بلغ ‪1.5320‬‬ ‫وه� ��و �أع� �ل ��ى م �� �س �ت��وي��ات��ه يف وق� ��ت � �س��اب��ق من‬ ‫الأ�سبوع‪.‬‬ ‫ال�ين الياباين ا�ستفاد كذلك من عزوف‬ ‫امل�ستثمرين عن املخاطرة وو�صل �سعره �إىل‬ ‫م�ستوى ‪ 88.00‬ي��ن مقابل ال� ��دوالر‪ ،‬بعد �أن‬ ‫�شهد تداوالت ب�سعر ‪ 95.00‬يف وقت �سابق من‬ ‫الأ��س�ب��وع‪ ،‬وذل��ك قبل �أن يقفل عند م�ستوى‬ ‫‪ 91.60‬يف نهاية ال�ت��داول م�ساء اجلمعة‪ .‬كما‬ ‫مت تداول الفرنك ال�سوي�سري مبا بني ‪1.0740‬‬ ‫و‪.1.1245‬‬ ‫و�أخ�ي�را‪� ،‬سجل �سعر ال��دوالر الأ�سرتايل‬ ‫ه�ب��وط��ا ح ��ادا م��ن ‪� 0.9275‬إىل ‪ 0.8715‬بعد‬ ‫�أن انطلقت موجة م��ن عمليات بيع الدوالر‬

‫الأ�سرتايل على �أثر تلميحات �إىل جلوء بنك‬ ‫االحتياطي الأ� �س�ترايل �إىل ت�شديد �سيا�سته‬ ‫النقدية‪.‬‬ ‫هبوط حاد للأ�سهم‬ ‫تعر�ضت الأ�سهم الأمريكية يوم اخلمي�س‪،‬‬ ‫لإح��دى �أكرب موجات البيع خالل يوم واحد‪،‬‬ ‫و�أدت ع �م �ل �ي��ات ال �ب �ي��ع �إىل ه �ب��وط القيمة‬ ‫الر�أ�سمالية ال�سوقية بحوايل تريليون دوالر‬ ‫قبل �أن ت�ستعيد ال�سوق توازنها وت�سرتد بع�ض‬ ‫ما خ�سرته خالل ذلك اليوم‪.‬‬ ‫وميكن �أن تعزى موجة بيع الأ�سهم هذه‬ ‫�إىل ح��ال��ة ال�ق�ل��ق ال�ت��ي خ� ّي�م��ت ع�ل��ى الأ�سواق‬ ‫ح ��ول �أزم� ��ة ال��دي��ون ال �ت��ي ت���ش�ه��ده��ا منطقة‬ ‫ال �ي��ورو واخل ��وف م��ن انت�شار ع��دواه��ا‪ ،‬ولكن‬ ‫ميكن القول �إن موجة البيع رمبا جنمت عن‬ ‫معامالت تنطوي على �أخطاء ف ّنية حيث مت‬ ‫تنفيذ �أوامر �آلية تلقائية نتيجة ل�صفقات غري‬ ‫حقيقية‪ .‬بالإ�ضافة �إىل ذل��ك؛ راج��ت تكهنات‬ ‫ب ��أن يكون �أح��د امل�ت��داول�ين ق��د �أ��ص��در بطريق‬ ‫اخل�ط��أ �أم ��را لبيع م��ا قيمته ‪ 16‬مليار دوالر‬ ‫(بدال من ‪ 16‬مليون دوالر) من عقود الأجل‪،‬‬ ‫وك��ان �إ�صدار �أم��ر بهذا احلجم كافيا لإطالق‬ ‫م��وج��ة ج ��ارف ��ة م ��ن �أوام� � ��ر ال �ب �ي��ع يف جميع‬ ‫قطاعات ال�سوق‪.‬‬ ‫العمالة يف الواليات املتحدة‬ ‫لقد بات وا�ضحا �أن �سوق العمالة �أ�صبحت‬ ‫الآن يف طريقها للتعايف بعد تعر�ضها النتكا�سة‬ ‫�شديدة �أثناء فرتة الركود‪� ،‬إال �أن م�سرية هذا‬ ‫التعايف قد تكون بطيئة بالن�سبة لـ ‪ 8.2‬مليون‬ ‫�أمريكي فقدوا وظائفهم خالل �أ�سو�أ انكما�ش‬ ‫اق �ت �� �ص����ادي ت���ش�ه��ده ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة منذ‬ ‫ثالثينيات القرن املا�ضي‪ ،‬فقد انخف�ض عدد‬ ‫العاملني الأم�يرك�ي�ين ال��ذي��ن ق��دم��وا طلبات‬ ‫جديدة للح�صول على التعوي�ض عن البطالة‬ ‫بـ ‪ 7000‬عامل لي�صل �إىل ‪� 440‬ألفا مقارنة بـ‬ ‫‪� 451‬ألفا يف الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وارتفع عدد العاملني يف القطاعات غري‬ ‫قطاع امل��زارع يف �شهر ني�سان ب�أعلى معدل له‬ ‫منذ ‪� 4‬سنوات‪ ،‬ليعك�س بذلك �إق��دام �أ�صحاب‬ ‫الأعمال الأمريكيني على توظيف املزيد من‬ ‫ال�ع��ام�ل�ين‪ ،‬فيما مي�ك��ن �أن ي��دل ع�ل��ى ت�سارع‬ ‫عملية تعايف قطاع العمالة‪.‬‬ ‫وجت��در الإ�شارة �إىل �أن �أ�صحاب الأعمال‬ ‫قد قاموا بتوظيف ‪� 290‬أل��ف �شخ�ص يف �شهر‬ ‫ني�سان‪� ،‬إال �أن معدل البطالة ارتفع �إىل ‪ 9.9‬يف‬ ‫املئة مقارنة بـ ‪ 9.7‬يف املئة يف ال�شهر ال�سابق‪ ،‬يف‬ ‫وقت بد�أ فيه العاملون امل�س ّرحون يعودون �إىل‬ ‫ال�سوق بحثا عن العمل‪.‬‬

‫بيانات اقت�صادية جيدة‬ ‫�أدّى ن�شر �أرق��ام اقت�صادية جديدة تعك�س‬ ‫مرونة االقت�صاد الأمريكي �إىل تعزيز موقع‬ ‫ال� ��دوالر الأم�ي�رك��ي خ�ل�ال الأ� �س �ب��وع املا�ضي‪،‬‬ ‫فقد �صعد م�ؤ�شر معهد �إدارة التوريد لقطاع‬ ‫الإن �ت��اج ال�صناعي �إىل �أع�ل��ى م�ستوياته منذ‬ ‫�شهر ح��زي��ران ‪ 2004‬لي�صل �إىل ‪ 60.4‬نقطة‪،‬‬ ‫متجاوزا بذلك التوقعات ب�أن ي�صل �إىل ‪60.0‬‬ ‫نقطة مقارنة ب�ـ ‪ 59.6‬نقطة يف ني�سان‪ .‬وقد‬ ‫قفزت الطلبيات اجلديدة التي تلقتها امل�صانع‬ ‫الأمريكية‪ ،‬وب�شكل غري متوقع‪ ،‬بـ ‪ 1.3‬يف املئة‬ ‫لتوجه �أ�صحاب الأعمال‬ ‫يف �شهر �آذار نتيجة ّ‬ ‫لزيادة املخزون‪ ،‬الأمر الذي يدل على ا�ستمرار‬ ‫قوة قطاع الإنتاج ال�صناعي‪.‬‬ ‫وكذلك ارتفع م�ؤ�شر الإنفاق اال�ستهالكي‬ ‫ال�شخ�صي ب�ـ ‪ 0.1‬يف املئة على �أ�سا�س �شهري‬ ‫وبن�سبة ‪ 2.0‬يف املئة على �أ�سا�س �سنوي‪.‬‬ ‫ويف � �س��وق الإ�� �س� �ك ��ان‪ ،‬ارت �ف �ع��ت مبيعات‬ ‫املنازل القائمة التي كانت مملوكة �سابقا لأ�سر‬ ‫�أمريكية وذلك بن�سبة فاقت التوقعات‪ ،‬لت�صل‬ ‫يف �شهر �آذار �إىل �أعلى م�ستوى لها منذ خم�سة‬ ‫�أ��ش�ه��ر‪ ،‬وذل��ك نتيجة لتهافت امل�شرتين على‬ ‫توقيع عقود ال�شراء قبل انتهاء فرتة االئتمان‬ ‫ال�ضريبي الذي يحظى ب�شعبية كبرية‪.‬‬ ‫�سجل معدل منو �إنتاجية‬ ‫من جهة �أخرى ّ‬ ‫القطاعات غري الزراعية تباط�ؤا وا�ضحا خالل‬ ‫الربع الأول من ال�سنة‪ ،‬حيث ارتفع بن�سبة ‪3.6‬‬ ‫يف املئة خالل ربع ال�سنة املذكور مقارنة بـ ‪6.3‬‬ ‫يف املئة خ�لال ال��رب��ع الأخ�ي�ر م��ن �سنة ‪،2009‬‬ ‫الأمر الذي يدل على �أنه يتحتم على �أ�صحاب‬ ‫الأعمال توظيف املزيد من العاملني لتعزيز‬ ‫الإنتاج‪.‬‬ ‫اجتماع البنك املركزي الأوروبي‬ ‫�أبقى البنك املركزي الأوروب��ي على �سعر‬ ‫ال�ف��ائ��دة على �إع ��ادة التمويل دون �أي تغيري‬ ‫عند �أدنى م�ستوى له على الإطالق‪ ،‬وهو ‪ 1‬يف‬ ‫املئة‪ ،‬وهو ما كانت تتوقعه قطاعات وا�سعة من‬ ‫الأ�سواق املالية‪.‬‬ ‫ويف ب �ي��ان ل��ه يف �أع �ق ��اب اج �ت �م��اع البنك‬ ‫امل ��رك ��زي‪ ،‬ق ��ال رئ �ي ����س ال �ب �ن��ك‪ ،‬جان– كلود‬ ‫تري�شيه‪� ،‬إن البنك مل يبحث مو�ضوع �شراء‬ ‫دي ��ون ح�ك��وم�ي��ة ب �ه��دف ان�ت���ش��ال ال �ي ��ورو من‬ ‫انتكا�سته احلالية‪ ،‬بعك�س ما كان يتوقعه بع�ض‬ ‫امل��راق�ب�ين‪ ،‬و�أ��ض��اف �أن البنك ي�ستبعد متاما‬ ‫احتمال �إخفاق اليونان يف ت�سديد ديونها‪.‬‬ ‫البيانات املالية‬ ‫ارتفعت طلبيات امل�صانع الأملانية بن�سبة‬ ‫‪ 5.0‬يف املئة يف �شهر �آذار بف�ضل ارتفاع الطلب‬

‫خ�لال ال��رب��ع الأول‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي وف��ر دالئل‬ ‫قوية على تزايد اندفاع م�سرية التعايف يف �أكرب‬ ‫اقت�صاديات القارة الأوروبية‪ .‬ومن جهة �أخرى‪،‬‬ ‫تراجعت مبيعات التجزئة الأملانية بن�سبة ‪2.4‬‬ ‫يف املئة يف �شهر �آذار على ال��رغ��م م��ن حت�سن‬ ‫التوقعات بالن�سبة للم�ستقبل‪ ،‬وذلك مع انتهاء‬ ‫فرتة التنزيالت التقليدية يف �أملانيا‪.‬‬ ‫جنيه �ضعيف يف �أعقاب االنتخابات‬ ‫�شهد اجلنيه الإ�سرتليني بداية قوية يف‬ ‫مطلع الأ�سبوع حيث مت تداوله عند م�ستوى‬ ‫‪ 1.5320‬مقابل ال��دوالر‪� ،‬إال �أنه تراجع الحقا‬ ‫مت�أثرا بالنتائج غ�ير احلا�سمة لالنتخابات‬ ‫العامة وبقوة الدوالر‪ ،‬فانخف�ض �إىل م�ستوى‬ ‫‪.1.4470‬‬ ‫وق��د �أث��ار غ�ي��اب ال��ر�ؤي��ة الوا�ضحة حول‬ ‫تكوين احلكومة املقبلة واحتمال وجود "برملان‬ ‫معلق" حالة من عدم اليقني حول الطريقة‬ ‫التي �ستعالج بها بريطانيا العجز الهائل الذي‬ ‫تعاين منه على كافة الأ�صعدة‪.‬‬ ‫امل�ؤ�شرات االقت�صادية‬ ‫�سجل الإنتاج ال�صناعي الربيطاين منوا‬ ‫ك�ب�يرا خ�ل�ال ال�شهر امل��ا��ض��ي وب��أع�ل��ى معدل‬ ‫ي�شهده منذ �أك�ثر من ‪� 15‬سنة‪ ،‬معززا بذلك‬ ‫الآمال ب�أن الن�شاط االقت�صادي العام للمملكة‬ ‫امل �ت �ح��دة ب� ��د�أ ي���س�ت�ج�م��ع ق� ��واه وي �ن �م��و ب�شكل‬

‫مت�صاعد‪ ،‬وق��د ارتفع م�ؤ�شر مديري ال�شراء‬ ‫لقطاع الإن�ت��اج ال�صناعي �إىل ‪ 58.0‬نقطة يف‬ ‫ني�سان من ‪ 57.3‬نقطة يف �آذار‪.‬‬ ‫وك �م��ا ك ��ان م�ت��وق�ع��ا‪ ،‬ف�ق��د ارت �ف��ع م�ؤ�شر‬ ‫م��دي��ري ال���ش��راء للقطاعات غ�ير ال�صناعية‬ ‫بوترية ثابتة لي�صل �إىل ‪ 55.3‬نقطة كما كان‬ ‫متوقعا‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يدل على منو مطرد يف‬ ‫قطاع اخلدمات‪.‬‬ ‫وارتفع الإقرا�ض املعزز بالرهون العقارية‬ ‫يف اململكة املتحدة بـ ‪ 318‬مليون جنيه يف �شهر‬ ‫�آذار‪ ،‬وهو �أداء يقل كثريا عن االرتفاع البالغ‬ ‫‪ 1.6‬مليار جنيه الذي كان متوقعا‪ ،‬وهو �أدنى‬ ‫منو لهذا امل�ؤ�شر منذ �شهر متوز ‪ 2009‬ويعك�س‬ ‫حالة ال�ضعف التي كان عليها �سوق الإ�سكان يف‬ ‫بداية ال�سنة‪.‬‬ ‫بنك االحتياطي الأ�سرتايل‬ ‫يرفع �أ�سعار الفائدة‬ ‫رفع بنك االحتياطي الأ�سرتايل (البنك‬ ‫املركزي) خالل الأ�سبوع املا�ضي �سعر الفائدة‬ ‫ب�ـ ‪ 25‬نقطة �أ�سا�س لي�صل �إىل ‪ 4.50‬يف املئة‪،‬‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ق ��وة االق �ت �� �ص��اد‪ ،‬ف�ق��د �أملح‬ ‫البنك بهذه اخل�ط��وة �إىل �أن املرحلة الأوىل‬ ‫من دورة الت�شدد النقدي قد انتهت‪ ،‬بعد �أن‬ ‫قام برفع �سعر الفائدة �ست مرات متتالية على‬ ‫مدى فرتة ثمانية �أ�شهر‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫م���������ال و�أع�������م�������ال‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫�أرباح تويوتا لعام ‪ 2010-2009‬قد تتجاوز مليار دوالر‬

‫طوكيو ‪ -‬رويرتز‬

‫ي�ن�ت�ظ��ر �أن ت�ع�ل��ن جم �م��وع��ة ت��وي��وت��ا ‪�-‬أك �ب��ر منتج‬ ‫لل�سيارات يف العامل‪ -‬حتقيق �أرباح �سنوية ب�أكرث من ‪100‬‬ ‫مليار ين (‪ 1.1‬مليار دوالر) عن ال�سنة املالية املنتهية يف‬ ‫‪� 31‬آذار املا�ضي‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن تف�صح املجموعة اليابانية العمالقة‬ ‫ع��ن نتائجها ب�شكل ر�سمي يف احل��ادي ع�شر م��ن ال�شهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وع��زت �صحيفة ي��وم�ي��وري اليابانية ‪-‬ال�ت��ي �أوردت‬ ‫اخلرب اليوم‪ -‬متكن تويوتا من حتقيق �أرباح ‪-‬رغم توقعات‬ ‫�سابقة بتعر�ضها خل�سائر عن ال�سنة املالية املنتهية‪� -‬إىل‬ ‫احلوافز التي قدمتها احلكومة اليابانية لتعزيز املبيعات‪،‬‬ ‫و�إىل جهود احلد من التكاليف‪.‬‬ ‫وجتدر الإ�شارة �إىل �أن املجموعة �سجلت �أول خ�سارة‬ ‫�سنوي ٍة يف تاريخها بلغت ‪ 4.4‬مليارات دوالر عن ال�سنة‬ ‫املالية املا�ضية املنتهية يف �آذار ‪ ،2009‬يف ظل تداعي مبيعات‬ ‫ال�سيارات حول العامل‪ ،‬جراء الأزمة االقت�صادية العاملية‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ه��ذه ال�ن�ت��ائ��ج رغ��م ا� �ض �ط��رار ت��وي��وت��ا خالل‬ ‫الأ�شهر الأخرية �إىل ا�سرتجاع نحو ع�شرة ماليني �سيارة‬

‫م��ن الأ� �س��واق العاملية لعيوب ت�صنيعية يف بع�ض الطرز‬ ‫التي تنتجها‪.‬‬ ‫وك��ان �آخ��ر ا�سرتجاع قامت به تويوتا نهاية ال�شهر‬ ‫املا�ضي لـ‪� 34‬ألف �سيارة لطرازين من �سياراتها الريا�ضية‪،‬‬ ‫الأول لكز�س جي‪�.‬أك�س ‪ ،460‬والآخر الندكروزر برادو‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت �أن �سبب اال��س�ترج��اع ه��و م�شكلة تتعلق‬ ‫بجهاز ال�سيطرة على ت��وازن ال�سيارة‪ ،‬مما قد يت�سبب يف‬ ‫انحرافها ع��ن م�سارها يف ح��ال ال�ق�ي��ادة على املنعطفات‬ ‫ب�سرعة كبرية‪.‬‬ ‫ويف ال�شهر املا�ضي �أي���ض��ا‪ ،‬واف�ق��ت تويوتا على دفع‬ ‫غ��رام��ة قيا�سية بقيمة ‪ 16.4‬م�ل�ي��ون دوالر لل�سلطات‬ ‫الأم�ي�رك �ي��ة‪� ،‬إق � ��رارا م�ن�ه��ا ب�ت��أخ��ره��ا يف �إب�لاغ �ه��ا ب�شكل‬ ‫�صحيح عن عيوب خطرية يف دوا�سات ال�سرعة‪ ،‬مما عر�ض‬ ‫امل�ستهلكني للخطر‪.‬‬ ‫ومتكنت تويوتا من خف�ض توقعات خ�سائر الت�شغيل‬ ‫�إىل ‪ 20‬مليار ين من ‪ 350‬مليار ين يف فرباير �شباط بعد‬ ‫�أن �سجلت �أرب��اح��ا ت�شغيلية بلغت ‪ 189‬مليار ي��ن خالل‬ ‫ثالثة �أ�شهر حتى دي�سمرب كانون الأول‪.‬‬

‫�شركات و�أعمال‬ ‫ت�أكيداً على اهتمامها بالتوا�صل مع اجلامعات الأردنية‬

‫«�أُمنية» تلتقي برئي�س جامعة م�ؤتة يف حمافظة الكرك‬

‫�شركة فاين ل�صناعة الورق ال�صحي‬ ‫تكرّم موظفيها مبنا�سبة عيد العمال‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫مت��ا��ش�ي�اً م��ع ر�ؤي�ت�ه��ا يف ت�ق��دمي خ��دم��ات ات�صاالت‬ ‫متكاملة وعالية اجل��ودة تغطي كافة مناطق اململكة‪،‬‬ ‫ويف �سياق انتمائها للتعليم وجيل ال�شباب‪ ،‬وبالتحديد‬ ‫ط�ل�اب وط��ال�ب��ات اجل��ام�ع��ات الأردن �ي��ة يف امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬قام‬ ‫موظفون من �شركة "�أمنية" يف الأ�سبوع الفائت بزيارة‬ ‫جامعة م�ؤتة يف حمافظة الكرك‪ .‬وتر�أ�س هذه الزيارة‬ ‫ال�سيد �إيهاب حناوي‪ ،‬الرئي�س التنفيذي يف "�أمنية"‪،‬‬ ‫وذل��ك بهدف توطيد العالقات ب�ين ال�شركة وجامعة‬ ‫م��ؤت��ة‪ ،‬حيث ي��أت��ي ه��ذا اللقاء �ضمن �سل�سلة الزيارات‬ ‫التي تنوي ال�شركة القيام بها �إىل عدد من اجلامعات‬ ‫الأردنية يف اململكة‪.‬‬ ‫ه ��ذا وق ��د مت خ�ل�ال ال �ل �ق��اء ال� ��ذي ج �م��ع م ��ا بني‬ ‫حناوي والأ�ستاذ الدكتور عبد الرحيم احلنيط�� رئي�س‬ ‫جامعة م��ؤت��ة‪ ،‬تقدمي اق�تراح��ات باملتطلبات الرئي�سة‬ ‫التي ترغب اجلامعة يف اال�ستفادة منها‪ ،‬لتكون بذلك‬ ‫ن�ق�ط��ة الن �ط�ل�اق ع�لاق��ة ت �ع��اون م �ث �م��رة جت �م��ع فيما‬ ‫ب�ين ال�ط��رف�ين‪ ،‬مم��ا يعمل على تعزيز التوا�صل فيما‬ ‫ب�ي�ن ��ش��رك��ة �أم �ن �ي��ة واجل��ام �ع��ة م��ن �إدارت� �ه ��ا وطالبها‬ ‫والعاملني فيها‪ ،‬من خالل تقدمي العرو�ض واخلدمات‬ ‫والت�سهيالت الالزمة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وعن هذه الزيارة‪ ،‬حتدث حناوي قائال‪" :‬نتوجه‬ ‫بجزيل ال�شكر �إىل رئي�س جامعة م�ؤتة الأ�ستاذ الدكتور‬ ‫عبد ال��رح�ي��م احلنيطي على اال�ستقبال املميز الذي‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫حناوي واحلنيطي‬

‫حظينا ب��ه؛ �إذ ج��اءت ه��ذه ال��زي��ارة يف �سياق ن�شاطاتنا‬ ‫االجتماعية الهادفة �إىل خدمة طالبنا وطالباتنا يف‬ ‫كافة �أنحاء اململكة‪ ،‬والذين نعتربهم بناة م�ستقبلنا‪،‬‬ ‫فيما يعك�س هويتنا امل�ؤ�س�سية املنتمية لل�شباب والتعليم‪،‬‬ ‫متطلعني �إىل خدمة اجلامعة من كافة النواحي"‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬ع�بر عطوفة ال��دك�ت��ور عبد الرحيم‬ ‫احلنيطي‪ ،‬رئي�س جامعة م ��ؤت��ة‪ ،‬ع��ن ت�ق��دي��ره ملبادرة‬

‫"�أمنية" يف توفري خدماتها لطلبة اجلامعة والعاملني‬ ‫فيها‪ ،‬م�شيداً بالن�شاطات وال�برام��ج االجتماعية التي‬ ‫تطلقها ب�شكل م�ستمر يف �سبيل تنمية املجتمع املحلي‪،‬‬ ‫وبخا�صة فئة ال�شباب منهم‪ .‬كما �أن��ه �أ�شاد مبنتجاتها‬ ‫وخدماتها فائقة اجلودة التي ترفد بها �سوق االت�صاالت‬ ‫الأردين‪� ،‬آم�ل ً�ا يف �أن ت�سفر ه��ذه ال��زي��ارة ع��ن ت�أ�سي�س‬ ‫�شراكة �إيجابية ومثمرة فيما بني الطرفني‪.‬‬

‫فروع ال�شمي�ساين والوحدات والزرقاء و�إربد تظهر للعلن قريبا‬

‫افتتاح ثالث فروع بنك الأردن دبي‬ ‫الإ�سالمي يف �شارع املدينة املنورة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اف�ت�ت��ح ك��ل م��ن م �ع��ايل � �س��امل اخلزاعلة‬ ‫رئ �ي ����س جم �ل ����س الإدارة وال �� �س �ي��د �سامي‬ ‫الأفغاين الرئي�س التنفيذي لبنك الأردن دبي‬ ‫الإ�سالمي‪ ،‬ثالث فروع البنك يف �شارع املدينة‬ ‫املنورة يف عمان �أم�س‪ ،‬خالل حفل ح�ضره عدد‬ ‫من �أع�ضاء جمل�س االدارة واالدارة التنفيذية‬ ‫للبنك‪ ،‬و�أعلن عن افتتاح فرع ال�شمي�ساين يف‬ ‫منت�صف �شهر حزيران ويليه فرع الوحدات‬ ‫نهاية ال�شهر وق��ري�ب��ا ف��رع��ا ال��زرق��اء و�إربد‬ ‫وهما بانتظار ا�ستكمال اال�ستعدادات‪ ..‬وذلك‬ ‫�ضمن خ�ط��ة ال�ب�ن��ك لتغطية جميع �أنحاء‬ ‫اململكة ب�شبكة فروع ت�شمل ‪ 10‬فروع مع نهاية‬ ‫العام احل��ايل و‪ 20‬فرعا خالل ثالثة �أعوام‪،‬‬ ‫حيث مت افتتاح ال�ف��رع االول يف جبل عمان‬ ‫ال��دوار ال�ث��اين يف �شهر ك��ان��ون ث��اين املا�ضي‪،‬‬ ‫وفرع البيادر يف �شهر �آذار من هذا العام‪.‬‬ ‫وق ��ال الأف� �غ ��اين‪" :‬لقد �أع�ل�ن��ا ع��ن �أول‬ ‫توزيع لالرباح والتي ت�تراوح ما بني ‪%3.41‬‬ ‫و‪ %4.10‬للدينار االردين و‪� %0.88‬إىل ‪1.095‬‬ ‫للدوالر االمريكي‪ ،‬م�شريا �إىل �أن البنك قد‬ ‫ب ��د�أ ب ��إط�لاق منتجاته وط��رح�ه��ا يف ال�سوق‬ ‫حيث �أطلق ر�سمياً برنامج متويل ال�سيارات‬ ‫و� �س �ي �ت��م ق��ري �ب �اً الإع �ل ��ان ع ��ن ال �ع��دي��د من‬ ‫اخلدمات الأخرى التي تلبي متطلبات كافة‬ ‫زبائننا"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الأفغاين �أي�ضاً �أنه ورغم الفرتة‬ ‫الق�صرية ملزاولة البنك ن�شاطاته بعد اطالق‬ ‫اع �م��ال��ه‪ ،‬ف�ق��د مت�ي��ز ب��ال�ت�ف��اع��ل م��ع املجتمع‬ ‫مبختلف قطاعاته االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫�ضمن م�س�ؤوليته االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫النابعة من هوية البنك كم�ؤ�س�سة �إ�سالمية‬ ‫وط�ن�ي��ة �أردن� �ي ��ة‪ ،‬ف�ق��د ق ��ام ب��رع��اي��ة منتدى‬ ‫اال�ستثمار والتمويل الإ�سالمي الأول لل�شرق‬ ‫الأو��س��ط يف البحر امليت وق��ام �أي�ضا برعاية‬ ‫امل ��ؤمت��ر ال��وط�ن��ي الأول لل��إع�ل�ام وم�ؤمتر‬

‫موظفو الفرع‬

‫العقبة االقت�صادي‪ ،‬اىل جانب رعاية احتفالية‬ ‫نقابة املهند�سني باملولد النبوي ال�شريف‪،‬‬ ‫ورعاية ان�شطة جمعية املركز اال�سالمي‪.‬‬ ‫وبنك الأردن دب��ي الإ�سالمي هو �شركة‬ ‫م�ساهمة عامة بر�أ�س مال ‪ 50‬مليون دينار‪،‬‬ ‫نتجت ع��ن حت��وي��ل ب�ن��ك الإمن� ��اء ال�صناعي‬ ‫�إىل بنك متكامل يعمل وفق �أحكام ال�شريعة‬ ‫الإ�سالمية حت��ت م�س ّماه اجل��دي��د‪ ،‬ومتتلك‬ ‫كل من �شركة الأردن دبي كابيتال وبنك دبي‬ ‫الإ��س�لام��ي جمتمعني ن�سبة ‪ %52‬م��ن ر�أ�س‬ ‫م��ال��ه‪ .‬وي���س�ع��ى ال�ب�ن��ك �إىل ط ��رح منظومة‬ ‫من احللول البنكية املتوافقة مع ال�شريعة‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة ��ض�م��ن �صيغة ع���ص��ري��ة حتاكي‬ ‫الطلب املتنامي على هذه اخلدمات يف ال�سوق‬

‫الأردين‪ ،‬م�ستنداً �إىل اخلربة العاملية العريقة‬ ‫لبنك دبي الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وت�أ�س�س "بنك دب��ي الإ�سالمي" يف عام‬ ‫‪ ،1975‬وه ��و �أول ب�ن��ك �إ� �س�لام��ي يف العامل‬ ‫والأعرق يف هذا املجال؛ حيث يقدم خدماته‬ ‫امل�ت��واف�ق��ة م��ع ال���ش��ري�ع��ة الإ� �س�لام �ي��ة والتي‬ ‫ت�ع�ت�بر الأف �� �ض��ل يف جم��ال �ه��ا‪ .‬ول �ب �ن��ك دبي‬ ‫الإ� �س�ل�ام ��ي ا� �س �ت �ث �م��ارات ع ��دي ��دة ق��ائ �م��ة يف‬ ‫القطاعات امل�صرفية لبلدان �إ�سالمية �أخرى؛‬ ‫حيث مت يف كل من ال�سودان وباك�ستان افتتاح‬ ‫بنوك تابعة لـ "بنك دب��ي الإ�سالمي" تقدم‬ ‫خدماتها امل�صرفية وفقاً لل�شريعة الإ�سالمية‬ ‫بنجاح كبري‪ ،‬وبهذا اال�ستثمار اجلديد ين�ضم‬ ‫الأردن �إىل قائمة هذه البلدان‪.‬‬

‫مبنا�سبة ع�ي��د ال �ع �م��ال‪ ،‬ن�ظ�م��ت ��ش��رك��ة فاين‬ ‫ل�صناعة ال��ورق ال�صحي‪� ،‬إح��دى �شركات جمموعة‬ ‫نقل‪ ،‬رحلة �إىل �سوريا لأكرث من ‪ 350‬من موظفيها‬ ‫العاملني يف م�صانع �سحاب والذهيبة وارينبه‪.‬‬ ‫وق ��د مت تنظيم ه ��ذه ال��رح�ل��ة ب �ه��دف تكرمي‬ ‫موظفي ال�شركة و ق�ضاء يوم حافل مع زمالئهم‬ ‫ب�ع�ي��داً ع��ن �أج� ��واء ال�ع�م��ل ح�ي��ث ا�ستمتع اجلميع‬ ‫مب�شاهدة الرق�صات ال�سورية الفولكلورية وزيارة‬ ‫حديقة احليوانات والرحالت النهرية وامل�سابقات‬ ‫والألعاب اجلماعية‪� ،‬إ�ضافة للعديد من الن�شاطات‬ ‫الرتفيهية الأخرى‪.‬‬ ‫وب �ه��ذه امل�ن��ا��س�ب��ة‪� ،‬أك ��د ال�سيد داين الطويل‪،‬‬ ‫الرئي�س التنفيذي ملنطقة ال�ه�لال اخل�صيب يف‬

‫جمموعة نقل‪ ،‬على �أن �إدارة �شركة فاين ل�صناعة‬ ‫الورق ال�صحي تقدر جهود جميع موظفيها وتثمن‬ ‫والءهم وتفانيهم يف العمل باعتبارهم �أهم الأعمدة‬ ‫التي تقوم عليها ال�شركة وقد ج��اءت هذه الرحلة‬ ‫ل�شكرهم وتكرميهم على عطاءهم املتوا�صل‪.‬‬ ‫كما �شهد ه��ذا االح�ت�ف��ال �أي���ض�اً دع��وة �شركاء‬ ‫فاين ل�صناعة ال��ورق ال�صحي من موظفي نقابة‬ ‫العاملني يف الطباعة والت�صوير والورق ت�أكيداً على‬ ‫العالقات الطيبة التي تربطها بهم‪.‬‬ ‫وجت��در الإ��ش��ارة �إىل �أن �شركة فاين ل�صناعة‬ ‫ال� ��ورق ال���ص�ح��ي ت��أ��س���س��ت ع ��ام ‪ 1958‬ل�ت�ك��ون نواة‬ ‫عمليات جم�م��وع��ة ن�ق��ل ال�صناعية وه��ي تخت�ص‬ ‫ب�إنتاج الورق ال�صحي والعمليات التحويلية لإنتاج‬ ‫املناديل وحفاظات الأطفال والفوط الن�سائية‪.‬‬

‫وزير االت�صاالت ال�سوري يزور‬ ‫جمموعة طالل �أبوغزاله‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ام وزي��ر االت���ص��االت والتقانة ال�سوري‬ ‫الدكتور عماد ال�صابوين‪ ،‬ب��زي��ارة جمموعة‬ ‫ط�ل�ال �أب��وغ��زال��ه يف الأردن‪ ،‬ي��راف�ق��ه مدير‬ ‫ع��ام ال�شركة ال�سورية لالت�صاالت املهند�س‬ ‫ن��اظ��م بح�صا�ص ووف��د ��س��وري ا�ست�شاري يف‬ ‫ق�ط��اع االت �� �ص��االت وت�ك�ن��ول��وج�ي��ا املعلومات‪.‬‬ ‫وغطت ال��زي��ارة كلية ط�لال �أبوغزاله لإدارة‬ ‫الأعمال‪ -‬اجلامعة االملانية الأردنية‪ ،‬ومعهد‬ ‫كونفو�شيو�س لتعليم اللغة ال�صينية‪ ،‬وجمتمع‬ ‫طالل �أبوغزاله للمعرفة‪.‬‬ ‫وك� ��ان يف ا��س�ت�ق�ب��ال ال ��وزي ��ر ال�صابوين‬ ‫املدير التنفيذي لكلية طالل �أبوغزاله لإدارة‬ ‫االعمال‪-‬اجلامعة االملانية االردنية اال�ستاذ‬ ‫ب�سام �أب��وغ��زال��ه‪ ،‬والأ��س�ت��اذ �صالح �أبوع�صبة‬ ‫املدير التنفيذي لل�شراكات الدولية‪ ،‬والأ�ستاذ‬ ‫طارق حماد املدير التنفيذي ملجتمع املعرفة‪،‬‬ ‫حيث اطلع الوفد على ال��دور ال��ذي تقوم به‬ ‫جمموعة طالل �أب��وغ��زال��ه‪-‬الأردن يف تقدمي‬ ‫اخل��دم��ات الأك��ادمي �ي��ة والتعليمية واملهنية‬ ‫للقطاعات العاملة يف الأردن‪� ،‬ضمن �أعلى‬ ‫م�ستويات الكفاءة واجلودة‪.‬‬ ‫وق��دم الأ��س�ت��اذ ب�سام �أب��وغ��زال��ه يف بداية‬ ‫اجلولة �شرحاً تف�صيلياً عن الكلية والتطور‬ ‫الكبري الذي و�صلت �إليه منذ بداية الت�أ�سي�س‪،‬‬ ‫ل �ت �� �ض��اه��ي امل �� �س �ت��وى االك� ��ادمي� ��ي والعلمي‬ ‫للجامعات االجنبية‪ ،‬حيث ان�ضم لالجتماع‬ ‫نائب رئي�س ال ��وزراء اال�سبق ال��دك�ت��ور جواد‬ ‫ال �ع �ن��اين وع �م �ي��د ال �ك �ل �ي��ة ال ��دك� �ت ��ور ه�شام‬ ‫غرايبة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال��وزي��ر �إىل �إم�ك��ان�ي��ة ال�ت�ع��اون يف‬ ‫الربامج املميزة مع جامعات �سورية ذات �سمعة‬ ‫عالية‪ ،‬مثل املعهد العايل لالدارة‪Higher‬‬ ‫‪institute for business‬‬ ‫‪ Administration‬حيث يتم حاليا‬ ‫ت �ق��دمي ب��رن��ام��ج م��اج���س�ت�ير م�ت�خ���ص����ص يف‬ ‫تنظيم االت�صاالت‪ ،‬وهو برنامج يف تخ�ص�ص‬ ‫ج��دي��د وم �ه��م ب��ال�ن���س�ب��ة ل�ق�ط��اع االت�صاالت‬ ‫وي��رى �إمكانية التعاون مع املعهد من خالل‬ ‫عقد اتفاقية تعاون بني الطرفني يف املجاالت‬ ‫االكادميية‪.‬‬

‫ومت ا�صطحاب الوزير ال�صابوين يف جولة‬ ‫اطلع خاللها على مرافق الكلية والتجهيزات‬ ‫املتطورة فيها‪.‬‬ ‫وت �� �ض �م �ن��ت زي� � ��ارة ال� ��وزي� ��ر ال�صابوين‬ ‫معهد ط�لال �أب��وغ��زال��ه كونفو�شيو�س‪ ،‬حيث‬ ‫ق��دم اال�ستاذ �صالح �أبوع�صبة �شرحاً كام ً‬ ‫ال‬ ‫ع����ن اع �م��ال امل��رك��ز وات �ف��اق �ي��ات ال �ت �ع��اون مع‬ ‫احلكومة ال�صينية املتعلقة بالتعليم والثقافة‬ ‫وال �ت ��أ� �ش�يرات وال �ت �ج��ارة م��ع م��رك��ز التجارة‬ ‫اخلارجي يف ال�صني‪.‬‬ ‫واختتم الوزير ال�صابوين والوفد املرافق‬ ‫ل��ه زي��ارت�ه��م ب��االط�لاع على �إح ��دى مبادرات‬ ‫جم �م��وع��ة ط�ل��ال �أب ��وغ ��زال ��ه للم�س�ؤولية‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬وجم �ت �م��ع ط �ل�ال �أب ��وغ ��زال ��ه‬ ‫للمعرفة‪ ،‬حيث قدم اال�ستاذ طارق حماد �شرحاً‬ ‫تف�صيلياً عن اه��داف وجود املجتمع وتفعيله‬ ‫يف خ��دم��ة ط�ل�اب اجل��ام�ع��ات ل��زي��ادة املعرفة‬ ‫ال��رق�م�ي��ة‪ ،‬وال�ع�م��ل على ن�شر ف�ك��رة حمطات‬ ‫امل�ع��رف��ة يف اجل��ام�ع��ات احلكومية واخلا�صة‪،‬‬ ‫و�إمكانية التعاون الذي يتم االعداد له الدارة‬ ‫ع ��دد م��ن حم �ط��ات امل �ع��رف��ة ال�ت��اب�ع��ة ل ��وزارة‬ ‫االت�صاالت‪.‬‬ ‫وع�ب�ر ال��وزي��ر ال �� �ص��اب��وين ع��ن امتنانه‬

‫الكبري ملجموعة ط�لال �أب��وغ��زال��ه‪ ،‬املتمثلة‬ ‫برئي�سها اال�ستاذ طالل �أبوغزاله على حفاوة‬ ‫ال�ل�ق��اء‪ ،‬ق��ائ�ل ً‬ ‫ا ‪�":‬إنه مل��ن دواع ��ي � �س��روري �أن‬ ‫�أزور جمموعة طالل �أبوغزاله و�ألتقي بهم‪،‬‬ ‫حيث نتطلع اىل بناء �شراكات وتعزيز عالقات‬ ‫اك��ادمي�ي��ة ومهنية مم�ي��زة يف ك��اف��ة املجاالت‪،‬‬ ‫و�أمتنى ر�ؤي��ة ما وجدته يف الأردن يف �سوريا‬ ‫قريبا"‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �أن الأم�ي�ن ال�ع��ام ل�ل�أمم املتحدة‬ ‫ب��ان ك��ي م��ون‪ ،‬ع�ين الأ��س�ت��اذ ط�لال �أبوغزاله‬ ‫رئي�سا ل�لائ�ت�لاف ال�ع��امل��ي لتقنية املعلومات‬ ‫واالت�صاالت والتنمية التابع للأمم املتحدة‪،‬‬ ‫ك� ��أول م��واط��ن ع��رب��ي‪ ،‬خلفا ل �ـ ك��ري��ج باريت‬ ‫رئي�س جمل�س �شركة �إنتل الدولية‪.‬‬ ‫كلية ط�لال �أب��وغ��زال��ه لإدارة الأعمال‪-‬‬ ‫اجلامعة الأملانية الأردنية‬ ‫ت� �ع� � ّد ك �ل �ي��ة ط�ل��ال �أب � ��و غ ��زال ��ه لإدارة‬ ‫الأع �م��ال‪� ،‬أول كلية م��ن نوعها متثل �شراكة‬ ‫ب�ي�ن ال �ق �ط��اع�ين ال �ع��ام واخل ��ا� ��ص يف العامل‬ ‫العربي‪� ،‬إذ جتمع هذه ال�شراكة اال�ستثنائية‬ ‫م��ا ب�ين خ�برة جمموعة ط�لال �أب��و غ��زال��ه يف‬ ‫جمال الأعمال والعامل الأكادميي للجامعة‬ ‫الأملانية الأردنية‪.‬‬


21

äÉ``````````````°SGQO

(1229) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (10) ÚæK’G

ájhƒædG ábÉ£dG ‘ äÉHQÉ≤e ;z…hƒædG QÉ«ÿGh ábÉ£dG{ ¿Gƒæ©H ábQh øª°V 1983 ΩÉY ‘h ;kÉ≤HÉ°S 1988 ΩÉY ‘h ;z¿OQC’G ‘ ájhƒædG ábÉ£dG{ ábQh øª°V 1985 ΩÉY ‘h ó«dƒàd á«fOQCG ájhƒf á£ëŸ áeRÓdG äÉÑ∏£àŸG{ ¿Gƒæ©H ábQh øª°V ÉgOGóYEG ±ô°T ‹ ¿Éc »àdG ,äÉ°SGQódG √òg äôØ°SCG ó≤dh .zAÉHô¡µdG èeGôH §«£îJh Ωƒ«fGQƒ«dG ∫É› ‘ ™jQÉ°ûe IóY AÉ°ûfEG øY ,kÉ°†jCG ábÉ£∏d á«dhódG ádÉcƒdG ø``e áeƒYóe É¡©«ªL â``fÉ``ch ,AÉHô¡µdG á£∏°Sh ábÉ£dG IQGRh ÚH ¿hÉ©àdÉH ÒNC’G ´hô°ûŸG òØf ó≤dh ;ájQòdG ´hô°ûŸG ‘ ácQÉ°ûŸG á«æWƒdG äÉ¡÷G ¿CG ≥◊Gh .á«fOQC’G AÉHô¡µdG ¬H á«æ©e âfÉc ádÉcƒdG ¿C’ ,∫ÉéŸG Gòg ‘ áeó≤àe IÈN âÑ°ùàcG á«Hƒ°SÉM §«£îJ èeGôHh ÖjQóJ ègÉæe ¬d äQƒ``Wh ,ÒÑc πµ°ûH ájhƒædG ∫hó`` dG ‘ á``«`ª`cGÎ``dG äGÈ`` ÿG ø``e IOÉ``Ø`à`°`S’É``H áeó≤àe á∏°S øª°V á``bÉ``£`dG è``eGô``H §«£îJ{ É``›É``fô``H É``¡`ª`gCGh ,iÈ``µ` dG ™«°SƒJ á∏ãeCGzh ;z»æ©ŸG ó∏Ñ∏d áMÉàŸG á«dhC’G ábÉ£dG QOÉ°üe äGQÉ«N í°VGh Qƒ°üJ øY ´hô°ûŸG Gòg ôØ°SCG ó≤dh .zájô£≤dG AÉHô¡µdG áµÑ°T ∫ƒNód á«dÉ◊G á«fó©ŸG IhÌdGh ábÉ£dG IQGRh á«é«JGΰSG øª°V πÑb ,kÉ°ShQóeh kÉæ«°UQ ’k ƒNO ,ájhƒædG ábÉ£dÉH AÉHô¡µdG ó«dƒJ ô°üY .2008 ΩÉY â∏J »àdG IÒNC’G á©jô°ùdG äGQƒ£àdG kÉ°ù°SDƒe kÉ«æWh kGó¡L ∂dÉæg ¿CG :kÉ°†jCG á°ü≤dG √òg ‘ ógÉ°ûdG ¿ƒµe ájhƒædG ábÉ£dÉH AÉHô¡µdG ó«dƒJ ´ƒ°Vƒe ¿CGh ,ó«L πµ°ûH ;áµ∏ªŸG ‘ ´É£≤dG Gò¡H ¤hC’G á«æ©ŸG IQGRƒdG á«é«JGΰSG ‘ ¢SÉ°SCG òæe ´ƒ°VƒŸG ≈∏Y ⪫N »àdG á«HÉÑ°†dG ‘Óàd óªà©j ¿CG QóLCG ¿Éch :¿CÉ°ûH äÉëjô°üàdG øjÉÑJ ‘ 샰VƒH â°ùµ©fG »àdGh ,ÚeÉY ΩCG 1) É¡FÉæàbG ‘ ÖZôf »àdG ájhƒædG äÉ£ëŸGh äÓYÉØŸG OóY .(..4 ΩCG 3 ΩCG 2 .(•Gh ¿ƒ«∏e 1000 ΩCG 800 ΩCG 700) äÓYÉØŸG ΩƒéM á£ëª∏d Q’hO ¿ƒ«∏e 2500 ΩCG ,2000 ΩCG 1000) äÉ£ëŸG áØ∏c .(?IóMGƒdG ΩCG »``JGò``dG AÉ``Ø`à`cÓ``d ΩCG ¢``SÉ``°` SC’G π``ª`ë`∏`d) ΩGó``î` à` °` S’G ´ƒ`` f .(ôjó°üà∏d .(?Ö°üfl ΩCG …OÉY) OƒbƒdG ´ƒf .(ɪgÒZ ΩCG áHôY …OGh ΩCG áÑ≤©dG) ò«ØæàdG ¿Éµe IÉæb ΩCG á≤∏¨ŸG áÑ≤©dG √É«e ΩCG á≤∏¨e IQhO) ójÈàdG Qó°üe áLÉ◊ÉH AÉaƒdG ≈∏Y QOÉ°üŸG √òg IQób ióeh ,IócDƒŸG ÒZ øjôëÑdG áeOÉ©dG √É«ŸG ôKCG Éeh ,ÉæYhô°ûªc ºî°V èeÉfÈd √É«ŸG øe áHƒ∏£ŸG äÉÄ«Ñd …QGô``◊G çƒ∏àdGh »YÉ©°TE’G çƒ∏àdG å«M øe áÄ«ÑdG ≈∏Y .(π°UC’G ‘ á«eÉMh á≤∏¨e AÉHô¡c ΩCG ,AÉeh AÉHô¡c ó«dƒJ) IOƒ°ûæŸG ájhƒædG äÉ£ëŸG äÉjÉZ .(√É«ŸG á«∏ëàd á£fi ≈∏Y π°üëæ°S øjCG øeh ,Ö°ùMh πgh ?kÉ«∏fi ¬fõîf ΩCG √Qó°üf) ∂∏¡à°ùŸG OƒbƒdÉH Ögòæ°S øjCG .(?øªK …CÉHh ?√OGÒà°SG πÑ≤J ádhO ∂dÉæg øe ódƒàJ »àdG á©°ûŸG äÉjÉØædG ¿ÉæWCG ±’BG á∏µ°ûe πëf ∞«c ?ºî°†dG èeÉfÈdG Gòg AÉHô¡µdG »``g áØ«¶f á©∏°S Ò¨∏d Qó°üf ¿CG mô``¨`eh ó``› π``gh ÖYôŸG É¡°ùLÉg ¢û«©fh ,Iô£ÿG á©°ûŸG äÉjÉØædÉH øëf ßØàëfh ?áeOÉ≤dG Úæ°ùdG ±’BG …hƒædG èeÉfÈdG äÉfƒµe øe ¿ƒµe πc ºgÉ°ùj ió``e …CG ¤EG çƒ∏àdG õ``«`cô``J ‘ (Oƒ``bƒ``dG IQhOh á``bÉ``£`dG äÉ``£` fih äÓ``YÉ``Ø` ŸG) ?Ohó◊G ÈYh áµ∏ªŸG ‘ ;…OÉ«àY’G 𫨰ûàdG ±hôX ‘ »YÉ©°TE’G ?ˆG íª°S ’ IôeóŸG ájQòdG çOGƒë∏d …ó°üà∏d Qƒ°üJ ÉfóæY πg ?á«°†≤dG √òg ¤EG IQhÉéŸG ∫hódG ô¶æJ ∞«ch ‘ ÒfÉfódG äGQÉ«∏e äGô°û©H πjƒªàdG ≈∏Y π°üëæ°S øjCG øeh ¢ShDhQ ÜÉ£≤à°SG äÉjô¨e ¬«a π몰†Jh äÉaRÉéŸG ¬ØæàµJ ´ƒ°Vƒe ábÉ£dG ™jQÉ°ûe ‘ Qɪãà°S’G ‘ ¿ƒÑZGôdG ôªãà°ùj ’ GPÉ``Ÿh ?∫É``ŸG k °†a º¡dGƒeCG ¢ShDhôH …OƒJ ób ájhƒf äBÉLÉØe øe kÉHôg á∏jóÑdG Ó ?IócDƒŸG ÒZ º¡MÉHQCG øY á∏jóÑdG ábÉ£dG QOÉ°üe ôjƒ£J ‘ Qɪãà°S’G ádhó∏d ióLCG É¡jCGh ¬Ñ°TCG) OGOõJ »àdG äÉaRÉéŸGh ¢Vƒª¨dG É¡Øæàµj áHôŒ QɪZ ¢VƒN ΩCG ?...É¡eƒéMh èeÉfÈdG äÉfƒµe OóY OÉjORÉH (»°SC’G §ªædÉH kÉ≤Ñ°ùe É¡æY á``HÉ``LE’G Öéj ¿É``c ,IÒÑch IÒãc iô``NCG á∏Ä°SCGh ácô°ûdG πªY ºµ– »àdG á«©LôŸG •hô°ûdG πµ°ûàd ;(ÉæÑfÉL øe) ácô°ûdG øe ô¶àæf äÓµ°ûe â°ù«dh ,á°SGQódG AÉ£Y É¡«∏Y ∫ÉëŸG É¡«a 샰VƒdG ΩóY ¿CÉ°T øe ¿C’ ..ÉæY áHÉ«f É¡æY áHÉLE’Gh É¡à°SGQO ´hô°ûŸ ,ihóL á°SGQO OGóYEG É¡æe Ö∏£j ájQÉ°ûà°SG á¡L …CG ™aój ¿CG QhO øY õØ≤dG ΩóY QóLCG ¿Éc ó≤dh ;áØYÉ°†e ∞∏c Ö∏W ¤EG ,ºFÉY ∞∏µdG ¢†ØNh âbƒdG QÉ°üàNG á¡÷ á≤jô©dG É¡JÈNh ábÉ£dG IQGRh ⁄ ¬∏©d hCG ÉÃQh .á«≤«≤◊G ÉæJÉLÉM ™e ΩAGƒàj Éà ò«ØæàdG ó«°TôJh !ó©H âbƒdG âØj ÉædR É``e »àdG ,á©jô°ùdG QÉ``µ` aC’Gh äGQƒ°üàdG √ò¡H É``æ`fCG ≥``◊Gh ⁄ ÉæfC’ Iôe :äGôe ™HQCG áØYÉ°†e ∞∏µdG ™aóf ,ô¡°TCG òæe É¡°ûbÉæf Ö°ùàµæd ±Éc âbh πÑbh ,É¡àbh ‘ ™jQÉ°ûŸG ò«Øæàd ¢UôØdG π¨à°ùf .øªãH Qó≤J ’ Éæg IóFÉØdGh ,iȵdG ™jQÉ°ûŸG ‘ ∫ƒNódG πÑb IÈÿG á«dhódG ádÉcƒdG øe á«Yô°Th kGô°TÉÑe kɪYO ô°ùîf ÉæfC’ á«fÉK Iôeh áeƒYóe ™jQÉ°ûŸG âfÉc AGƒ°S ∫Gƒ``MC’G ™«ªL ‘ áHƒ∏£e »g »àdG äÉ°ù°SDƒe Oƒ¡L RhÉéàf ÉæfC’ :áãdÉK Iô``eh ;áeƒYóe ÒZ hCG É¡æe ∞∏c IÒÑc ≠dÉÑe ádhódG âØ∏ch á∏eÉc Oƒ≤Y áKÓK äóàeG á«æWh .ió°S âÑgPh ,äÉ«›ôHh ÖjQóJh á∏eÉY …ójCG ɪc ±É©°VCG 10 -6 øe ,á¶gÉH kÉØ∏c ™aóf ÉæfC’ :á``©`HGQ Iô``eh åjó◊G øµÁ ™jQÉ°ûe øe ÉgÒZh ,√ÓYCG ™jQÉ°ûŸG áeRQ øe í°†JG !πÑ≤à°ùŸG ‘ É¡æY …hƒædG ô°ü©dG ‘ ∫ƒNódG á«é¡æe äGQÉÑàYG :áeOÉ≤dG á≤∏◊G Ωƒ«fGQƒ«dG ôjóe ;≥``Ñ`°`SC’G ájhƒædG ábÉ£dG ôjóe :ÖJɵdG * á°Sóæg Òà°ùLÉe ,(iƒb ) á«FÉHô¡c á°Sóæg ¢SƒjQƒdɵH ;≥Ñ°SC’G ,(á«YÉ©°TEG AÉ«ª«c ) Òà°ùLÉŸG ¥ƒa Ωƒ∏HO ,(ájhƒf äÓYÉØe ) ájhƒf ájQÉ°ûà°S’G áæé∏dG Qô≤eh ô°S ÚeCG .(ájÉbh) ´É©°TEG AÉjõ«a √GQƒàcO .´É©°TE’G øe ájÉbƒdG áÄ«g Qô≤eh ¢ù«FQ ÖFÉfh ,ájhƒædG ábÉ£∏d Éeh ,ôµÑŸG QGò``fE’Gh »YÉ©°TE’G ó°Uô∏d »ª«dÉbC’G ´hô°ûŸG ÖMÉ°U áÄ«g ô``≤`eh äGÈ``à`fl ÊÉ``Ñ`e É¡æeh ,ô`` NBG kÉ`Yhô``°`û`e 30 ø``Y ƒ``Hô``j ÊOQC’G …hƒ``æ`dG πYÉØŸG ´hô``°`û`eh ,¿GQó`` H ÉØ°T ‘ á``jQò``dG ábÉ£dG ≈∏Y ÜQóJ .äÉjÉØædG ìô£e ´hô°ûeh ,ájhƒædG ábÉ£dG äGÈàflh ™bGƒŸG QÉ«àNG ≈∏Yh ,(•Gh ¿ƒ«∏e 125 hófÉc ) ájhƒf iƒb á£fi õcôe AÉ°ûfEG ‘ äGƒæ°S 3 á«∏ªY IÈ``N ;ájhƒædG äBÉ°ûæª∏d áÑ°SÉæŸG k `YÉ``Ø`e º°†j …hƒ`` f ‘h ;»``æ`«`LhQó``«`g π``YÉ``Ø`eh •Gh ¿ƒ``«`∏`e 10 Ó áLò‰ IOÉe ¢ùjQóàd kGÒÑN πªY ;√É«ŸG á«∏–h AÉHô¡µdG äÉ£fi ‘ ,ájhƒædG äBÉ°ûæŸG øe »YÉ©°TE’G çÉ©Ñf’Gh ,á«YÉ©°TE’G çOGƒ``◊G ,»Ä«ÑdG ´É©°TE’G á°SGQO É¡æeh ,äÉ°SGQódG øe ójó©dG òØf .áÄ«ÑdG ábÉ£∏d á«dhódG ádÉcƒdG øe áeƒYóe ,áµ∏ªŸG äɶaÉfi ™«ªL ‘ É¡«∏Y ∫Éfh ,¿OQC’G ‘ ,É«LƒdƒæµàdGh Ωƒ∏©∏d ≈∏YC’G ¢ù∏éŸGh ,ájQòdG .√GQƒàcódG áLQO

äÉcô°ûdG É¡µ∏“ á«Yƒf äBÉ°ûæe ‘ (ºàj ¿CG Öéj πH) ºàj Ée IOÉY …òdG .É¡à«dhDƒ°ùe â–h É¡HÉ°ùM ≈∏Yh ,ájhƒædG äÉ£ëª∏d IOQƒŸG á©°ûŸG ô``FÉ``¶`æ`dG ø``e áµ∏ªŸG äÉÑ∏£àe Ò``aƒ``J :ÊÉ``ã` dG QÈ`` ŸG ’ ôFɶædG √òg øe áµ∏ªŸG ∑Ó¡à°SG ¿CG ≥◊Gh :Ö£dG ‘ áeóîà°ùŸG ;√ò¡c IÒÑc ∞∏c ™aO QÈj ’ Ée ƒgh ;kÉjƒæ°S Q’hO ¿ƒ«∏e øY ójõj ,πYÉØŸG Ò``Z ô``HÉ``flh äGõ«¡Œ Ö∏£àj OGƒ``ŸG √ò``g êÉ``à`fEG ¿CG ɪ«°S ‘ πYÉØŸG øe IóFÉØdG ô°ü–h ,É¡LÉàfEG áØ∏c øe ÈcC’G Aõ÷G πµ°ûJ á«fɵeEG ∂dÉæg ¿EG ºK ;(™«©°ûJ áØ∏c ) §≤a ÒfÉfódG ±ƒdCG äGô°ûY IÒÑc ≠dÉÑe kÉ°†jCG ∞∏c …òdG ,¿hÎ∏µæ°ùdG ´hô°ûe øe IOÉØà°SÓd ábÉ£dG äÉ£fi ¿CG ɪc ;OGƒ``ŸG √ò``g êÉ``à`fE’ ,π¨à°ùe Ò``Z ∫GR É``eh ‘ OGƒ``ŸG √òg êÉàfE’ äGô``ŸG äÉÄe π°†aCGh iƒ``bCG »g ÉgDhÉ°ûfEG ™eõŸG !É¡FÉ°ûfEG ∫ÉM ;᫪∏©dG çƒëÑdG äÉjɨd äÉfhΫædG á©°TCG êÉàfEG :ådÉãdG QÈŸG ÉæfɵeEÉH ¿CG Éæª∏Y GPEG ¬à«ªgCG øe kGAõL ó≤Øj QÈŸG Gòg ¿EÉa ∂dòch ó≤dh .¿Ó``Y ¿hÎ∏µæ°S ‘ á©°TC’G √ò``g êÉàfE’ ójóL §N áaÉ°VEG á©eÉ÷G ´QÉ°ùe øe äÉfhΫædG êÉàfE’ §N AÉ°ûfEG ≈∏Y kÉ≤HÉ°S Éæ∏ªY ;≈Øch ´hô°ûŸG ∂jô– øµÁh ,á«dhódG ádÉcƒdG øe ºYóH á«fOQC’G á©eÉ÷G ‘ OƒLƒŸG) Ëó≤dG Ò¨°üdG ´QÉ°ùŸG Gòg ≈àM ¬fCG ó°ü≤dG ᣫ°ùH áØ∏µH ,¬æe äÉfhΫædG êÉàfE’ ¬MÓ°üà°SG øµÁ (á«fOQC’G AÉ°ûfE’ ÚjÓŸG äGô°ûY ¥ÉØfEG øe ’k ó``H (ÒfÉfódG ±ƒ``dCG äGô°ûY) äÉ£fi øe á£fi πc ¿CG ∂``dP ≈∏Y OR .áeÉî°†dG √ò¡H πYÉØe iƒbCG äÉfhΫæ∏d Qó°üe øY IQÉÑY ÉgDhÉ°ûfEG ™eõŸG ájhƒædG ábÉ£dG !ìÎ≤ŸG »ÑjôéàdG πYÉØŸG øe Iôe ¿ƒ«∏e áÄe ¤EG ¿ƒ«∏e :Éæd í°†àj ≥Ñ°S ɇ …òdG ,…ƒ«◊G ´hô°ûŸG Gòg ÒNCÉJ ¬KóMCG …òdG Qô°†dG ióe (1 …CG AÉ°ûfEG øe πjƒW øeR πÑb ,Ö°SÉæŸG âbƒdG ‘ õéæ«d §£îf Éæc ÉÃh ,É¡aGô°TEG â–h á«dhódG ádÉcƒdG øe πHƒªàHh ,ájhƒf á£fi .Q’hO ¿ƒ«∏e áÄe ≈∏Y ójõj Ée ÒaƒJ ‘ ó«Øj ,kÉ«ª∏Y ≈àMh kÉjOÉ°üàbG QÈe ÒZ áØ∏µdG √ò¡H ´hô°ûŸG ¿CG (2 .(á©bƒàe ÒZh IQƒ¶æe) ôFÉ°ùN ôéj π¶j ±ƒ°Sh ¿Éc ó≤∏a :áØ∏µdG √ò¡H QÈe ¬fCG ’k óL Éæ°VÎaG ƒd ≈àMh (3 øe ≈``fOC’G ó◊G ÒaƒJ øª°†àJ ò«ØæàdG ‘ áHQÉ≤e ´ÉÑJG ió``LC’G áaÉ°VEG ¤EG QÉ°üj ºK ,ájGóÑdG ‘ á«ãëÑdG äGõ«¡éàdGh äÉÑ∏£àŸG ƒgh ,ÉæJÉLÉMh ÉæJGÈÿ »æeõdG Qƒ£àdG Ö°ùM IójóL äÉÑ∏£àe ΩóY ‘ ó«Øj …ò``dG ô`` eC’G ;⁄É``©` dG ∫hO ™«ªL ‘ ™ÑàŸG ܃``∏`°`SC’G k eÉc ≠∏ÑŸÉH ΩGõàd’G ’ ∫ÉŸG ¢SCGQ ≈∏Y ∞∏c πª– ΩóYh ,¿B’G øe Ó ÉfRhÉŒ ƒd ≈àMh (4 .πÑ≤à°ùŸG ‘ πjƒW âbh ≈àMh ¿B’G É¡d QÈe ó«b πYÉØŸÉc) á¡HÉ°ûàŸG ™jQÉ°ûŸG QGôµJ ¿EÉa :á≤HÉ°ùdG äGQÉÑàY’G πc Ò¨°üdG …hƒædG ´QÉ°ùŸGh IÒãµdG ájhƒædG ábÉ£dG äÉ£fih ¢SQódG Iôah ∂dÉæg ¿CG ≈æ©Ã ;kÉ°†©H É¡°†©H Öé– É¡∏©éj (¿hÎ∏µæ°ùdGh ´hô°ûe πc ‘) á∏¨à°ùe ÒZ π¶à°S IÒÑch IÒãc á«LÉàfEG äÉ«fɵeE’ ƒgh ;É¡æe ’k óH »ÑjôéàdG πYÉØŸG ΩGóîà°SG ÖÑ°ùH (™jQÉ°ûŸG √òg øe áLÉëH Ò¨°U ó∏H ‘ á°UÉîHh OQGƒ``ŸG IQGOEG äGQÉÑàYG ™e ≈aÉæàj Ée .OQƒe πµd IójóL áHQÉ≤e ´ÉÑJG »°†à≤j (äGQÉÑàY’G √ò¡d ) ô``eC’G ¿EG (5 :ÚæKG øjQÉ«N ‘ πãªàJ -10 OhóëH áØ∏c øª°Vh ,´hô°ûŸG ‘ ô¶ædG IOÉYEG :∫hC’G QÉ«ÿG …OÉØàd áLÉ◊G Ö°ùM ò«ØæàdG πMGôe §«£îJh ;Q’hO ¿ƒ«∏e 15 ¢†jƒ©J ” ƒd ≈àMh) É¡«dEG áLÉ◊G πÑbh ,kÉ≤Ñ°ùe Ió``FGR ∞∏c ™aO .(Ò¨àdG Gòg ÖÑ°ùH É¡©e óbÉ©àŸG ácô°ûdG ´hô°ûŸG ±ÉæÄà°S’ á``«`dhó``dG ádÉcƒ∏d ´ƒ``Lô``dG :ÊÉ``ã`dG QÉ``«`ÿG ¤EG QÉ°üj ¿CG ø``e á``dÉ``◊G √ò``g ‘ Ò°V ’h ;É¡æe Ωƒ``Yó``ŸG Ëó``≤`dG ´ƒæc) É¡æe πYÉØŸG AGô°ûd AÉ£©dG É¡«∏Y π«MCG »àdG ácô°ûdG á°VhÉØe QÉàîJ ¿CG) á``dÉ``cƒ``dG ‘ ™Ñàe ܃``∏`°`SCG ƒ``gh ,(á``«`°`VÎ``dG ø``e Aõ``L hCG øe πjƒªàdG ô°üà≤«°S ádÉ◊G √òg ‘h .(IOQƒŸG á¡÷G á«æ©ŸG ádhódG .äGõ«¡Œh ¿ÉÑe Q’hO ÚjÓe 5 -3 ≈∏Y ÊOQC’G ÖfÉ÷G ájhƒædG äÉ£ëŸG ihóL á°SGQO ´hô°ûe :kÉãdÉK ¢ùØæd QGôªà°SG É¡fCG ’EG kÉ«Ñ°ùf IÒ¨°U AÉ£©dG Gòg áØ∏c ¿CG ™e IhÓY ,Éæg πãªàJ »àdGh ,¥ÉØf’G º«î°†J ¤EG …ODƒJ »àdG äÉHQÉ≤ŸG zá«∏ëŸG ácQÉ°ûŸG ÜÉ«Z{ ‘ ,äÉcô°ûdG ÚH á°ùaÉæŸG Iõ«e ó««– ≈∏Y ÜÉÑ°SCÓd ,øµÁ É``e Ì``cCG ,⪶Y ó``b ¿ƒµJ ¿CG ¢VÎØj ¿É``c »àdG :á«dÉàdG ¬«a ™∏£°†J ¿CG Öéj …òdG ,…QÉ°ûà°S’G ´ƒædG øe πª©dG Gòg ¿EG .¢ùµ©dG ¢ù«dh ,ºgC’G QhódÉH á«æ©ŸG á£∏°ùdG hCG ádhódG hCG á¡÷G ≈∏Y ájô°üM á«Yƒf äGÈN hCG äÉ«æ≤J øª°†àj ’ ¬fEG .áeóÿG ´ƒæd IOQƒŸG äÉ¡÷G á«YƒædG äGÈ`` `ÿG ø``e É``æ`jó``d OGô`` ` aCGh äÉ``°`ù`°`SDƒ`eh ó``∏`Ñ`c É``æ` fEG á«æWƒdG áªgÉ°ùŸG º«¶©J øe ÉææµÁ Ée ,(á∏jƒ£dGh ᫪cGÎdG) ΩGóîà°SG ´ƒ°VƒÃ ÉæeɪàgG CGóH ó≤∏a .áHƒ∏£ŸG áeóÿG ∫É› ‘ É¡æY √ƒ``æ`ŸG á«é«JGΰS’G øª°V 1982 ΩÉ``Y ‘ :á``jhƒ``æ`dG äÉ£ëŸG

(»ãëÑdG hCG) »ÑjôéàdG …hƒædG πYÉØŸG ´hô°ûe AÉ£Y :kÉ«fÉK øe Oó``Y ¤EG ´hô``°`û`ŸG Gò``g Qhò``L Oƒ``©`J ≥HÉ°ùdG ´hô``°`û`ŸG πãe ,áØ∏àfl äÉ`` bhCG ‘ áeƒµë∏d â``eó``b »``à`dG äÉ«dÉ©ØdGh äÉ``°`SGQó``dG :É¡ªgCGh zÖjQóàdGh åëÑ∏d »æWh …hƒf õcôe ¤EG áLÉ◊G { ¿Gƒæ©H á°SGQO ∞∏à á«æ©e âfÉc »àdG IQÉéàdGh áYÉæ°üdG IQGRƒd 1982 ΩÉY âeób .ájhƒædG ábÉ£dG âeób zá``jhƒ``æ` dG á``bÉ``£`∏`d á``«`æ`Wƒ``dG á``«`é`«`JGÎ``°`S’G{ ´hô``°`û`e áHƒ∏£ŸG ™jQÉ°ûŸGh ᣰûfC’G øª°†àJh ,¬°ùØf ΩÉ``©`dG ‘ áeƒµë∏d .á°ShQóe á≤jô£H …hƒædG ô°ü©∏d ¿OQC’G ∫ƒNód º°†j ÖjQóàdGh åëÑ∏d ÊOQCG …hƒf õcôe AÉ°ûfEG{ ihóL á°SGQO k YÉØe ,1985 ΩÉ``Y âeób ,z•Gh ¿ƒ«∏e 5 IQó``≤`H kÉ««HôŒ kÉ`jhƒ``f Ó ábÉ£dG ΩÉ¡e π≤fh É¡FÉ°ûfEG ô``KEG á«fó©ŸG IhÌ`` dGh ábÉ£dG IQGRƒ`` d .É¡«dEG ájhƒædG ;z2000 -1986 øe Ióª∏d ÊOQC’G …hƒædG èeÉfÈdG{ ´hô°ûe »æeõdG ió``ŸG ‘ á©bƒàŸG ájhƒædG äÉWÉ°ûædG ™«ªL øª°†J …ò``dG .…hƒædG πYÉØŸG ´hô°ûe É¡æeh ,QƒcòŸG øe Ióª∏d ájhƒædG ábÉ£∏d ¤hC’G á«°ùªÿG á£ÿG{ ´hô°ûe .É¡«a ¢ù«FôdG QƒëŸG …hƒædG πYÉØŸG ´hô°ûe πµ°Th ;z1992 -1987 ΩÉY á``jhƒ``æ`dG É«LƒdƒæµàdG çƒ``ë`Ñ`d »``æ`Wƒ``dG õ``cô``ŸG{ ´hô``°`û`e ¢ù∏éŸG ‘ πYÉØŸGh …hƒ``æ`dG õcôŸG AÉ°ûfEG ≈∏Y õcôj …ò``dG ;z1989 .É«LƒdƒæµàdGh Ωƒ∏©∏d ≈∏YC’G ;z2000 -1993 Ióª∏d ájhƒædG ábÉ£∏d á«fÉãdG á£ÿG{ ´hô°ûe äGÈàflh ájQòdG ábÉ£dG áÄ«¡d ºFGódG ô≤ŸG AÉ°ûfEG â檰†J »àdG Qò©J ó©H ;¿GQóH ÉØ°T ‘ ,»ÑjôéàdG πYÉØŸGh ÊOQC’G …hƒædG õcôŸG .É«LƒdƒæµàdGh Ωƒ∏©∏d ≈∏YC’G ¢ù∏éŸG á∏¶e â– õcôŸG AÉ°ûfEG ±ô°T ‹ ¿Éc »àdG ,§£ÿGh äÉ°SGQódG √òg ™«ªL äôbCG ó≤dh ¥ÉØJ’G ”h ,ájQòdG ábÉ£∏d á«dhódG ádÉcƒdGh áeƒµ◊G øe ,ÉgOGóYEG »æah »ª∏Y º``YOh »∏fi πjƒªàH ´hô°ûŸG ò«ØæJ ≈∏Y ádÉcƒdG ™e ¿CG ÒZ ;äÉcô°T IóY øe ¢VhôY êGQóà°SG π©ØdÉH ”h ;ádÉcƒdG øe Ée ,´hô°ûŸG ò«ØæJ ¿hO âdÉM äÉ«æ«fɪãdG ôNGhCG ‘ á«dÉŸG ±hô¶dG πeɵdÉH ´hô°ûŸG πjƒªàd ádÉcƒ∏d Ö∏£H ,1993 ΩÉY ‘ Ωó≤à∏d Éæ©aO çÓK ≈∏Y õéæ«d ´hô°ûŸG á›ôH ≈∏Y É¡©e ¥ÉØJ’G ”h ,â≤aGƒa :»gh ,1999-1995 øe IóŸG ‘ ,πMGôe á«YÉ©°TE’G AÉ«ª«µdG äGÈàfl AÉ°ûfEG øª°†àJ :¤hC’G á∏MôŸG IÈÿG ÜÉ°ùàc’ ájQhô°V ó©J »àdG ;´É``©`°`TE’G AÉjõ«a äGÈ``à`flh É浓h ,ìÉéæH á∏MôŸG √òg äòØf ó≤dh .πYÉØŸG øe IóFÉØdG º«¶©Jh õ«Œ ádÉcƒdG π©L Ée ;kÉeó≤àe kÉÑjQóJ QOGƒµdG øe OóY ÖjQóJ øe ‘ É¡d áeRÓdG äÉ°ü°üîŸG ó°UôJh ,á«dÉàdG á∏MôŸG ¤EG ∫É≤àf’G .1996 -1995 ΩGƒYCÓd É¡àfRGƒe ó«dƒàd áLô◊G â– áeƒ¶æe AÉ°ûfEG øª°†àJ :á«fÉãdG á∏MôŸG ó©j …ò``dG ¬°ùØf π``YÉ``Ø`ŸG AÉ``°`û`fEG πÑb É¡«∏Y ÜQó``à`∏`d ,äÉ``fhÎ``«`æ`dG ,kÉ«∏fi áeƒ¶æŸG ™«æ°üàH Éæªb ó≤dh ;äÉfhΫæ∏d kGÒÑc kGQó°üe ¢Vô¨∏d É¡àeAGƒe øe ≥≤ëàdGh ,É¡àæjÉ©Ÿ kGÒÑN ádÉcƒdG äó``ahCGh :ÒÑÿG ≈``°`UhCG ó``≤`dh ;á«YÉ©°TE’G á«MÉædG ø``e É¡àeÓ°Sh ,É¡æe »àdG ;áãdÉãdG á∏MôŸG πjƒªàd É¡JÉ°ü°üfl π≤fh ,áeƒ¶æŸG OɪàYÉH .1999 -1997 øe IóŸG ‘ ÉgRÉ‚EG Qô≤J ,IQÉ◊G ÉjÓÿGh ¬°ùØf πYÉØŸG AÉ°ûfEG øª°†àJ :áãdÉãdG á∏MôŸG ‹GƒM) »bÉÑdGh ,Q’hO ¿ƒ«∏e 2^4 ≠∏Ñe ádÉcƒdG ¬d â°ü°üN ó≤dh ,ádÉcƒdG ‘ ™ÑàŸG ±ô©dG ≥ah ,á«fOQC’G áeƒµ◊G ¬eó≤J (≠∏ÑŸG ¢ùØf ò«ØæàdG á£N â檰†J ó≤dh ..»∏fi çÉKCGh ¿ÉÑeh ¢VQCG πµ°T ≈∏Y ´ƒf ø``e π``YÉ``Ø`ŸG ¿ƒ``µ`j ¿CÉ` H ÉæàÑdÉ£e ‘ ô¶æ∏d ‹hO ÒÑN OÉ``Ø` jEG á°UÉîHh ,á«ÑjôéàdG ájhƒædG äÓYÉØŸG ´GƒfCG π°†aCG ƒgh ,2 -ɵjôJ á°†Øîæe IQób ≈∏Y πYÉØŸG Gòg 𫨰ûJ øµÁ å«M ,IÒ≤ØdG ∫hó∏d äÉjɨd) áLÉ◊G »°†à≤J Ú``Mh ,äÉ`` bhC’G Ö∏ZCG ‘ ,•Gh ¿ƒ«∏e 1 AõL) kGóL Ò°üb øeR ‘ ¬JQób ™aQ øµÁ (Ωó≤àŸG »ª∏©dG åëÑdG ™aO ÉæÑæéj …ò``dG ô``eC’G ,•Gh ¿ƒ«∏e 250 -100 ¤EG (á«fÉãdG øe ó≤dh .á«dÉY IQó≤H ôªà°ùe πµ°ûH πª©j πYÉØe AGô°ûd IÒÑc ∞∏c πÑbh ,Ö∏£dG Gòg äGQÈ``e á°ûbÉæŸ 1997/3/22 Ωƒj ÒÑÿG ô°†M kGôjóe) »©bƒe øe â∏≤f (1997/3/7 ‘) ÚYƒÑ°SCÉH ÒÑÿG ∫ƒ°Uh ≥«∏©J ”h ;QÉ°ûà°ùe áØ«Xh ¤EG (´hô°ûª∏d kGôjóeh ájhƒædG ábÉ£∏d .´hô°ûŸG ´ƒ°Vƒe å``ë`Ñ`d É``æ`«`a ¤EG á``eƒ``µ`◊G »``æ` Jó``ahCG 2000 ΩÉ``Y ‘h ádhóL IOÉYEG ≈∏Y ádÉcƒdG ™e ¥ÉØJ’G ”h ,πYÉØŸG ´hô°ûe ±ÉæÄà°SG ábÉ£dG IQGRh øe â∏≤f iôNCG Iôeh ,2002 -2001 »eÉY ‘ ò«ØæàdG ô°†M ÉeóæYh .´hô°ûŸG ‘ πª©dG ≥∏©Jh ,á«©«Ñ£dG QOÉ°üŸG á£∏°S ¤EG á°UôØdG Éfõ¡àfG ,2007 ΩÉY ,¿ÉªY ¤EG á«dhódG ádÉcƒdG ΩÉY ôjóe øµdh ¬«a ô¶æ∏d ádÉcƒdG OGó©à°SG ióHCÉa ,´hô°ûŸG AÉ«MEG Iôµa ìô£d ôªà°ùŸG Ò«¨àdG ¿CG ¤EG kÉ«ª°SQ ádÉcƒdG â¡Ñf ó≤dh .™HÉàj ⁄ ´ƒ°VƒŸG ¿hO âdÉM ,ÊOQC’G ÖfÉ÷G ‘ iôNCG ájQGOEG ±hôXh ,´hô°ûŸG ôjóŸ ɉEGh kÉ«ª°SQ kÉ¡LƒJ ¿Éc Ée Gòg ¿CG ≥◊Gh .√ó«YGƒe ‘ ´hô°ûŸG RÉ‚EG »àdGh ,πª©∏d áµHôŸG äÓNóàdGh IQÉ°†dG IõgÉ÷G QɵaC’G ´ƒf øe 2009/12/10 ïjQÉàH É¡«dEG âgƒfh ,á≤HÉ°ùdG á≤∏◊G ‘ É¡æY âKó– ádÉ°SQ Aƒ``°`V ‘{ ¿Gƒ``æ`©`H ádÉ≤e ‘ á``jQÉ``Ñ` NE’G ¿ƒ``ª`Y áëØ°U ≈∏Y .zIójó÷G áeƒµë∏d »µ∏ŸG ∞«∏µàdG k k á£Nh ,É«°ù°SDƒe Gó¡L ∂dÉæg ¿CG :kÉ°†jCG á°ü≤dG √òg ‘ ógÉ°ûdG ΩÉŸE’Gh IÈÿG øe Éæjódh ,»ÑjôéàdG πYÉØŸG ´hô°ûŸ ,᪵fi á«æWh k jƒW ∞bƒàf Éæ∏©éj Ée ,áØ∏àîŸG ¬ÑfGƒéH (kGÒNCG) ø∏YCG Ée óæY Ó ¿ƒ«∏e 130 ≠∏Ñà »ÑjôŒ …hƒ``f πYÉØe AÉ°ûfE’ AÉ£Y á``dÉ``MEG øY ÉæJGôjó≤J øY kÉØ©°V 26 :ÉgQGó≤e IOÉjõH …CG ,Iô°TÉÑe áØ∏c ,Q’hO ∞©°V 52h ;2000 ΩÉ``Y á«dhódG ábÉ£dG á``dÉ``ch äGô``jó``≤`Jh á«JGòdG ¿ÉÑe πµ°T ≈``∏`Y) ´hô``°`û`ŸG áØ∏c ø``e É¡∏ªëàæ°S É``æ`c »``à`dG ¬Ø∏µdG áØ∏µdG ∞©°V 13h ;ΩÉ©dG ∂dP ‘ ádÉcƒdG ™e ¥ÉØJ’G ≥ah (¢``VGQCGh ïjQÉàH ájQÉÑNE’G ¿EG ¿EG »°S á«FÉ°†Ød íjô°üJ ‘ É¡æY ø∏YCG »àdG á©eÉL ΩôM ‘ ≈æÑ«°S ójó÷G πYÉØŸG ¿CG ∂dP ≈∏Y OR !2007/5/20 ≈æÑdGh äGÈàîŸG øe ÒãµdG É¡jód ôaƒàJ »àdG É«LƒdƒæµàdGh Ωƒ∏©dG Éæ∏ØZCG ƒd ≈àMh ;∞∏µdG øe ÒãµdG ôaƒJ ¿CG ¢VÎØj »àdG á«àëàdG ,Q’hO ¿ƒ«∏e 130 ∞∏µj ´hô°ûŸG ¿CG Éæ°VÎaGh äGQÉÑàY’G √òg πc …OÉ°üàb’G QÈŸG Ée :ƒg ,ÜGƒL ¬d ¢ù«d …òdG º°SÉ◊G ∫GDƒ°ùdG ¿EÉa ?πHÉ≤ŸG ‘ »æ‚ ±ƒ°S GPÉ``e ?á¶gÉÑdG áØ∏µdG √òg ™aód »ª∏©dGh ¿CG ôcòf (Ú°ü°üîàŸG Ò¨d ) ¬æY ÜGƒ`` ÷Gh ∫GDƒ`°`ù`dG Gò``g º¡Ødh :äGQÈe áKÓK ¬d »ÑjôéàdG πYÉØŸG ´hô°ûe äÉ£ëŸG è``eÉ``fô``H ‘ πª©∏d Ú°Sóæ¡ŸG Ö``jQó``J :∫hC’G QÈ``ŸG ,á°SGQódG QƒW ‘ ∫Gõj ’ èeÉfÈdG Gòg ¿CG ≥◊Gh ;¢VÎØŸG ájhƒædG äÉ£ëŸG øe πFÉ¡dG ºµdG Gòg AÉ°ûfEG ihóL âÑãJ ’ ÉÃQh ,ÉfôcP ɪc èeÉfÈdG ôbCG ƒd ≈àMh .kÉØ∏µeh kGÒãc kÉÑjQóJ Ö∏£àJ »àdG ájhƒædG ‘ ÖjQóàdG øY »æ¨j ød »ÑjôéàdG πYÉØŸG ¿EÉa ¬àeÉî°†H …hƒædG ,ÖjQóàdG øe ≈∏YCG ÒjÉ©e Ö∏£àJ ájhƒædG äÉ£ëŸG ¿C’ ,êQÉ``ÿG

äGQÉÑàYG ¥ÉØf’Gh ÜÉ£≤à°S’G á©°SÉàdG á≤∏◊G

ôŸG q »∏Y QƒàcódG

IQGRh QhO ≈∏Y õØ≤dG á≤jô©dG É¡JÈNh ábÉ£dG ájQÉ°ûà°SG á¡L ∫GóÑà°SGh ¤EG …ODƒj É¡H á«ÑæLG âbƒdG IQÉ°ùN áØ∏µdG áØYÉ°†eh

™«æ°üJ ” 1997 ΩÉY áLô◊G â– áeƒ¶æŸG Ék «∏fi äÉfhΫædG ó«dƒàd ÒÑÿG ∫ƒÑb ≈∏Y äRÉMh ò«ØæàH ≈°UhCG …òdG ‹hódG ´hô°ûŸG øe ådÉãdG Aõ÷G

:áaÉ£∏d á«dhódG ádÉcƒdG ôjóŸ ôªà°ùŸG Ò«¨àdG ájQGOEG ±hôXh ´hô°ûŸG ÊOQC’G ÖfÉ÷G ‘ iôNCG Aõ÷G RÉ‚EG ¿hO âdÉM ´hô°ûŸG øe ådÉãdG


äÉ`````````````````«eÓ°SEG

22

(1229) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (10) ÚæK’G

(3) ájô£ØdG É¡àfƒæ«c ‘ ICGôŸG ™e

k n É¡d Gƒ≤∏WCGh É¡à«H øe ICGôŸG GƒLôNCG øjòdG ¿EG á°ü«NQ ák en nCG ¿ƒµJ ¿CG ’EG É¡dh É¡H Ghójôj ⁄ ÜQɨdG ≈∏Y πÑ◊G Iô≤°T º«gGôHEG óªfi ï«°ûdG

l °ù– -28 í«Ñb Ú ¿CG ô°ûÑdG ƒLôj Ée ¿ƒµj ¿CG π≤©oj ¢ù«dh An ÉLQ ,Ëó≤àH hCG Ò m NCÉàH º¡JÉ«M ‘ ¬«∏Y Gƒfƒµj ≈∏Y ¬Áó≤Jh ,ˆG ≥n ∏N Ée ÒZ ‘ ø°ùMC’G ∫Gƒf ájƒæ©ŸG äÉ``Kó``ë`ŸG ‘ ¿É``cCG AGƒ``°`S ,ˆG ≥n ∏N É``e ¿CG ,á°Sƒ°ùëŸG á``jOÉ``ŸG äÉ``Kó``ë`ŸG ‘ ΩCG ,IQsó` ≤` ŸG º¡JÉ«M ‘ ô°ûÑ∏d ™``Ø` fC’Gh í``∏`°`UC’G ƒ``g ¿ƒ``µ`j ÜÉH øe ∂dP ¿ÉcCG Al Gƒ°Sh ,ájhôNB’Gh ájƒ«fódG u ∫ÉM πc ‘ ¬``fC’ ,Ú≤«dG ÜÉ``H øe ¿É``c ΩCG ø¶dG …òdG Ò``Z π«°†ØJ hCG Ú°ù– ÜÉ``H ø``e ¿ƒ``µ`j o ≥n ∏N Ée ≈∏Y ,Qsó` bh ˆG ≥∏N Gògh ,Qsó` bh ˆG ’EG ¿ƒµj ¿CG π≤©oj Gòg πgh ,¬æ«©H ío «Ñ≤àdG ƒg :¬fÉëÑ°S ¬dƒb â– ™l ` bGh ¬``fC’ ;ìGƒ``Ñ`dG ôصdG ɪ«a ∑ƒªµu ëj ≈àM ¿ƒ``æ`eDƒ`j ’ ∂`` Hu Qh Ó``a} øe Io CGôŸG ¬àcQOCG …òdG Gòg πgh !?|º¡æ«H ôn é°T o ¿Éc É¡JÉ«M Ò …òdG πãà ’EG ¬cn QóJo ¿CG øµÁ p N ,É¡«∏Y â∏ÑLo …òdG Ap É«◊G Ip ô£a øe ¬«∏Y âfÉc !?É¡«∏Y ’EG óo ©H øe äôq ≤à°SG ’h âeÉ≤à°SG Éeh ˆG ´ô°T Ée ‘ ájô°ûÑdG IOÉ©°S -29 ˆG ≈°†b Ée ¢†©H ≈∏Y »°†Á Gòg ¢ù«dh PEGh ,ô``NB’G ¢†©ÑdG ≈∏Y »°†Á ’h ,º``µn `Mh n ¬H ¬YÉ°†NEG Öé«a ,Gòg ÚHh Gòg ÚH ¥ôa ’ ¬fCG ÉæØ∏°SCG ɪch ,AGƒ°S óx M ≈∏Y √óMh ˆG ôeC’ ¬∏u c ΩɵMC’G p∫hõ``f â``bh ‘ ¿É``c ɪc ƒ``gh ,πÑb ø``e øY ón ©o Hn m¿ÉeR πc ‘ ¿ƒµj ;¢SÉædG ‘ É¡pdhGóJh ˆG ¬dõfCG ˆG ´o ô°ûa ,¬æe nÜôb hCG ∫hõædG âbh πc ‘ ¬H pò``NC’Gh ¢SÉædG OÉ©°SE’ ¬ª∏©H ¬nYôn °Th ¿CG Rƒéj ’h ,¬d ÖMh x ¬«a ám ÑZôH ,ÚMh m¿ÉeR o Öëj Éà ’EG ôn NDs ƒj ¿CG hCG ,ˆG u ’EG Ωn ós ≤j t Ée ÖëH .ˆG √ôn µj

.iƒbC’Gh ≥Ñ°SCÓd ˆG á©jô°T ICGôŸG IBGôe -26 Qn ÉàîJ ¿CG ICGô``ª` ∏` d ´o On CG ÊEÉ` `a ,á``∏`ª`÷É``Hh n ºn µëoj ¿CG ÒZ øe ójôJ …òdG »JÉ«◊G §ªædG s l G ‘ pó«≤dG Qn É``°`SEG hCG ,É¡≤æY ≈∏Y πs ¨dG Ée ¿É°ùfE ,¬«dEG É¡©ªéj m¿ƒfÉb ÒZ øeh ,É¡«∏LQh É¡jój q `J øe É¡©æÁ Ωm ɶf hCG ,ójôJ å«M É¡¡Lh ‹ƒ` á©°SGƒdG É¡JBGôe »g ˆG áo ©jô°T ¿ƒµJ ¿CG ≈∏Y πc ‘ kɪFGO É¡eÉeCG πã“ »àdG á«aÉ°üdG á«q ≤ædG Éeh ,É¡ peÉjCGh ,ÉgpôªY »æ p°Sh É¡pdGƒMCGh ,É¡fhDƒ°T .É¡Øæàµj øjRGƒŸG ÜÓ≤fG -27 ¥n ôØdG πo ` ≤` ©` j mó`` ` MCG ≈``∏` Y ±É` m ` î` `H ¢``ù` «` dh ÚH hCG Ú∏ãe Ú``H ≈``Hô``≤`dG hCG ,Ú°†«≤f Ú``H Ú°†«≤ædG ¿CG π``≤`©`j ƒ`` gh ’EG ,Ú``°`ù`fÉ``é`à`e ,Ú°ùfÉéàe hCG Ú``∏`ã`e Gò`` g É``æ` fÉ``eR ‘ GQÉ``°` U πH ,Ú°†«≤f ÉjóZ Ú∏ãŸG hCG Ú°ùfÉéàŸG ¿CGh tø¶jo ¢SÉædG IÉ``«`M ™``bGh ‘ Qo ƒ`` eC’G âëÑ°UCGh ƒg ÜGƒ°üdG ¿CGh ,ÜGƒ°üdG ƒg nCÉ£ÿG ¿CG É¡«a n .CÉ£ÿG AÉ°ùædG án KƒfCG ¿CG ;√ócBGh πH ∂dP ô¡XCG øeh »àdG É¡©bGƒe ø``Y ∫É``Lô``dG án `dƒ``LQ â``n∏` LCr G ó``b É¡ØFÉXƒH Ωn ƒ≤àd Iô£ØdÉH É¡«a ˆG É``gó``LhCG o É¡≤∏N »àdG ó≤a ∫ÉLôdG áo dƒLQ É``eCG ,É¡d ˆG ∫ƒg ø``e »``bÓ``Jo äQÉ``°` U É``‡ ák `Ø`«`N â``°` ù` LhCG ¬jƒ°ûàd ¢VQC’G ≈∏Y áp jQÉ÷G Ò«¨àdG Ip ƒb ´p QÉ°ùJ ,AGQh Ap GQh øe »Øîà°ùŸG ¢ThÉæàdGh ,Iô£ØdG ™FÉÑ£dG äGQÉ°ùe Ò«¨Jh ,QƒeC’G øjRGƒe Ö∏≤d o Égôn £a »àdG án ∏«∏÷G án ªµ◊G ≥aGƒj Éà ˆG o ô£a »àdG án ª«µ◊G .É¡«∏Y äÉKnóëŸG ˆG

¬LÉà– É‡ É¡°ùØæd ¬LÉà– Ée ÚHh ICGôŸG ÚH Ée ,â``fÉ``c m¿É`` eR …CG ‘ IÉ``«`◊G äÉ«°†à≤e ø``e √Gôf Ée πc øe Am »°T ¤EG ám LÉM ‘ â°ù«d âeGO ,IôJÉ°ùdG É¡bÓNCÉH É¡àæØq c ám «eGO mäÉØdÉfl øe ‹ πbo ’EGh ,áæFÉ°üdG É¡àØq Yh ,á«≤ædG É¡JQÉ¡Wh nâÄ°T ¿EGh ,πLôdG òîa Io CGô``ŸG π©Œ GPÉŸ ∂uHôH π©Œ »àdG ∞FÉXƒdG ‘ É¡d kGOÉ°Sh ,√Qn ó°U nâ∏b øe ƒfój ɪc É¡æe ƒfój É¡æY ón «©ÑdG πn `Lô``dG ?¬àLhR Ò¨d á«LhõdG â«H ÒZ ‘ Io CGôŸG øjq õq J GPÉŸ ?êhõdG o n hCG ,¬≤s M êhõdG øY Io CGôŸG ∂°ù“ ¬°†©H GPÉŸ ‘ √Ò¨d ¬o dòÑJh ,kAÉØN √qó°TCGh √É``fOCGh ¬``bq OCG ‘ o Ωn ôq M Ée πc Am GôZEGh mô°ùojh ám «YGƒWh ám ÑZQ ‘ ˆG ?É¡à«H ‘ »¡c É¡à«H Ò p Z â«H ‘ ¿ƒµJh ,áØ¡dh ám ©àe øY åëÑj êm hR øe Io CGôŸG Ö°†¨J GPÉŸ o É¡«∏©f âæYPCG »àdG »gh ,AÉ°ùædG øe ÉgÒZ ™e É¡«a Ée πµH kÉeƒj √Ò¨d ¿ƒµJ ¿CG É¡JOGQEG πch øe ,áLÉgh ám `Kƒ``fCGh áæàah Am Gô``ZEG øe ÉgóæYh É¡MÉHCG »``à`dG π«Ñ°ùdG ø``Y ¬``Jóq `°`Uh ,´m OGQ Ò``Z o ¬à©fÉŸGh ¬``d áæFÉ°üdG »``g É¡H â``fÉ``ch ,¬``d ˆG É¡àeGôc ≈``∏` Y ¬``«` a á``«` ≤` Ñ` ŸGh ,á``Ø` dÉ``î` ŸG ø`` e øjódGh ±ô°ûdG ≈∏Y á«q ≤ædG É¡Jô°ûYh É¡Jõq Yh ?¬pæen BGh mπÑM ≥KhCÉH É¡«dEG á«≤JôŸGh ,πFÉ°†ØdGh á°ü«NQ ák en nCG É¡fhójôj -25 ∂ÄdhCG ¿EG :É``¡`d â∏b ¿EG kGôq `°`S í``«`HCG oâ°ùdh πn Ñ◊G É¡d Gƒ≤∏WCGh ,É¡à«H øe ÉgƒLôNCG øjòdG ∫Gƒæe ≈∏Y ¿ƒ``µ`J ¿CG É``gƒ``æ`µ`eCGh ,ÜQÉ``¨` dG ≈∏Y É¡H Ghójôj ⁄ ;pá£HÉ¡dG ICGôŸG IÉ«M øe áp eBÉ°ùdG ¿ƒµJ ∂dòH »gh ,ák °ü«NQ ák en nCG ¿ƒµJ ¿CG ’EG É¡dh

!Ú°Sƒb ÚH Ol É°U

áª∏°ùŸG ICGôª∏d á¡Lƒe s ä’GDƒ°S -22 ICGôª∏d mä’GDƒ` °` S ¬``LhC u G »ÑMÉ°U É``j »``æ`YOn h o É¡©ª°S âdÉeCG »àdG ,áª∏°ùŸG ÉgQÉWCG »àdG ´nóî∏d o ,AÉ«◊G ¬æe GhQÉWCG ¿CG ó©H ,É¡∏≤Y ¤EG ∫ÉLôdG k ’ ÉbôØàe kGQÉ``ã` f QÉ``°`U ≈àM √hÌ`` fh √hÌ``©` Hh ’h ,º¡∏t c ¢``VQC’G ¥Go òq ` Mo ¬``Jp GQP ™n ªL ™«£à°ùj kGAõL Ghó«©j ¿CG ¿ƒ©ªLCG ⁄É©dG Ao É``«`cPCG Qó≤j CGõs éoj ¿CG πÑb øe ¬«∏Y ¿Éc Ée ¤EG ¬FGõLCG øe Ön «u Zo ó``bh ,Ò°üŸG ø``jCGh πo `Fp ƒ``ŸG øjCÉa ,Ìæoj hCG !?πFƒŸG ≈°TÓJh ,Ò o °üŸG øe êhôÿG ‘ •ô°T ICGôŸG IOGQEG -23 ¬«àdG ,ôq ≤à°SG m∫É``M …CG ≈∏Yh ,ô`` eC’G ¿É``c ∞«ch ød á`` ` eoC’G ¿EÉ` ` a ;ô``¡` Xh OÉ`` Y ¬`` Lh u…CG ≈``∏` Yh äQÉ°U »àdG ∫É◊G √òg øe êôîJ ¿CG ™«£à°ùJ øe É¡«∏Y â``fÉ``c »``à`dG É¡Jƒq b ó«©à°ùJh ,É``¡`«`dEG Ée ∫hCGh ,’k hCG ∂``dP Io CGô`` `ŸG äOGQCG ¿EG ’EG ;π``Ñ`b »g Ωs oC’G ¿CG ºn ∏©J ¿CG É¡fn GóLh ¢ùeÓj ¿CG »¨Ñæj ,º∏°ùŸG ¿É°ùfE’G AÉæH ≈∏Y ÉgÒ o Z iƒ≤j ’ »àdG πc øe É¡«ªëj ΰS ø°ùMCGh ™æeCGh πªLCG ¿CGh o ¬n∏©L …òdG ,AÉ«◊G ƒg É¡≤o ë∏j ób iPCG É¡d ˆG t ó``b Am ƒ``°`S π``c ø``e kÉ`«`bGhh kGÎ``°`S øeh ,É¡H πëj É¡fCGh ,Égó°ùL hCG É¡°ùØf ‘ É¡dÉæj ób kiPCG πu c ≈∏Y m¿Gƒ``g ø``e ¬``«`dEG äQÉ``°`U É``e ¤EG äQÉ``°`U ó``b á«bÓNC’G á«æÑdGh IOGQE’G øe ∞©°Vh ,¢SÉædG m »àdG äGQó≤dG ôFÉ°S ‘ m∫Ó몰VGh ,ájôµØdGh o É¡Ñn gh ¬WÉf …òdG Qn hódG â«°ùf ɪæ«M ,ÉgÉjEG ˆG o q o ‘ É¡Wƒ≤°Sh ,É¡H ˆG áp ÑNÉ°üdG ΩÉ``ghC’G á``÷ ¥Ó`` `NC’G äÉ``WÉ``Ñ` °` S ø`` e É``¡` H É``¡` d An »`` `L »``à` dG ,É¡à¨dh ,É¡àÄ«Hh ,É¡°VQCGh ,É¡àaÉ≤K øY áÑjô¨dG ,É¡«∏Y ˆG Égôn £a »àdG É¡Jô£ah πH ,É¡æjOh ≈∏Y »≤Ñoj …ò``dG ºo ∏©ŸG »``g In ô£ØdG ¿CÉ` H kɪ∏Y áé«°TƒdG »``g »``à`dG á``bÓ``©`dG π``bo hCG π°UGƒàdG hCG m≥aGƒJ ≈∏Y ,óMGƒdG ¢ùæ÷G OGôaCG ÚH á∏KÉŸG ¬H ≈YÉ°ùàj …òdG ÊGóLƒdG Qƒ©°ûdG ‘ ±ÓàNG m hCG A»°ûdG Gòg Qɪ°†e ‘ óMGƒdG ¢ùæ÷G Oo GôaCG ’ ˆÉa ,¬fÉëÑ°S ˆG ºn µM ∞dÉîj ’ …òdG ,∑GP o ;∞dÉîJ hCG ák ∏q ÑL É¡«a m≥aGƒJ ‘ An É«°TC’G ≥∏îj m øe ¬``«`fó``jo É``e É¡æe A»``°`T πs ` c ≈``£` YCG ó``bh ’EG .Iô£ØdG ≈°†à≤à iôNC’G á«KÓK ∫ƒM áëjô°U ä’GDƒ°S -24 Iô£ØdG l ÉfCGh øY º¡°ùØfCÉH GhnCÉf øjòdG ∂ÄdhCG πFÉ°S IQÉ°†◊G áaÉî°ùH GhP’h ,Iô£ØdG äÉ«°†à≤e ,á≤HB’G áehõ¡ŸG áaÉ≤ãdGh ,áµaÉ°ùdG áãjó◊G ábQÉØŸG ≈∏Y ºà«°ùeCG GPÉ``Ÿ :á``Ø`LGô``dG ÉgɪMh »àdG ºµJGP ¿É«°ùf øe Ωƒ«dG É¡«∏Y ºàfCG »àdG »àdG á``«q ` Hô``©` dG º``µ`à`jƒ``g ø``e Am õ``é` H º``cô``cq ò``J s EG π«s îjh ,AÉæY ’h ∞m ∏t µJ ÓH É¡fhôcòà°ùJ ‹ øe Am »°T ≈∏Y ºàdR ’ ºµfCG ¿ƒ∏«q îàJ É¡H ºµfCG øe Am »°ûH ó«©H øe ƒdh ºµd ìo ƒ∏J »àdG ºµàHhôY ?Iô£ØdG »ªg Iô`` FGO ø``e án `«`Hô``©`dG In CGô`` ` ŸG º``à` Lô``NCG GPÉ`` Ÿ á«KÓK øY kGó«©H kÉWƒ°T É¡H ºà©£≤a ,É¡àHhôY ±ÉØ©dG ,AÉ«◊G ,á«Hô©dG ájƒ¡dG á«≤H) É¡Jô£a ∫ƒ– çÓãdG √òg øe IóMGh â°ù«dh (ô¡£dGh

‫ﻫﺬﺍ ﺧــﻠﻖ ﺍﷲ‬ πjóæb ióg

ájDhôd oâ≤à°TG ,√AÉ≤d ≈æq “CG ,¬àn æs °So ≥Ñu WoCG ,¬©o ÑJs CG ,¬Ñt MCG óªfi Éæ«u Ñf ôo cP Oo ôp jn ÉeóæY kÉ©«ªL ÉgOuOôf äGQÉÑY ..¬¡Lh Éæ∏q c πg ;øµd ,¬àÑfi »Yóf Éæ∏q µa ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U Ée Öæà‚ kÉ`≤`M π``g ?√ô`` `eGhCG ™Ñàf Éæ∏c π``g ?¬àæ°S ≥Ñ£f ?¬Ñq M Éæe óMGh πµd »æ©j GPɪa ;¬Ñq ëf Éæc GPEGh ?¬æY ÉfÉ¡f πªYh Ö∏≤dÉH ≥jó°üJ ƒg ΩCG ?¿É°ù∏dÉH ∫ƒ``b §≤a ƒg πg ..?ìQGƒ÷ÉH øe ÉæLôî«d Üô©dG án `eCG Éæd π°SQoCG ,Éæ«Ñf ¬fCÉH ≥jó°üJ n Ée ¬fCÉH ≥jó°üJ ..º∏©dG ¤EG π¡÷G øeh QƒædG ¤EG äɪ∏¶dG l ˆG áª∏c ™aQ ¬fC’ ’EG …PhCG Ée ¬fCÉH ≥jó°üJh ,Éfò≤æ«d ’EG AÉL k k øe Éæd ÉLGôNEG ºK ,’hCG ¬fÉëÑ°S ˆ AÉ°VQEG É¡æY ™aGOh ,¤É©J .á«∏gÉ÷G ó¡Y ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ¬àæq °ùd ≥«Ñ£J ƒ¡a ;ìQGƒ``÷É``H π``ª`Yh ¿É°ù∏dÉH ∫ƒb ƒgh ,ÉfÉ¡f Ée ÜÉæàLGh ÉfôeCG Ée ´ÉÑJÉH º∏°Sh ..ôWÉÿGh Ö∏≤dG ¢†«a ’EG ƒg Ée ¿É°ù∏dG ¬≤£æj ɪa ,kÉ°†jCG ¿ƒµf ¿CG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U óªfi áeCG ÉæH Qóéj ’CG ô¡¶fo ’ ºn ∏p a ?¬àeCG AÉæHCG Éæ°ùdCG ?¬H …óà≤jh ¬eÎëj øe ∫hCG ?á«eƒ«dG ÉæJÉ«M ‘ Éæ°SƒØf ‘ ¬Jõ©eh ¬àÑfi ôgɶe Ωƒ≤f »àdG äÉ«cƒ∏°ùdG ¢†©H πjó©J hCG í«ë°üJ Éæ«∏Y ¿EG áÑfi ∫Éæj ø‡ ¿ƒµædh ,ÜGƒãdGh ôLC’ÉH ≈¶ëæd kÉ«eƒj É¡H »àdG äÉ«cƒ∏°ùdG √òg øeh ,Éæd º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG º°SG ó©H ¿ƒÑàµj å«M ¿hÒãc ¬∏©Øj Ée ÉgÒ¨f u ¿CG »¨Ñæj ¬«∏Y ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ∫óH º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U óªfi »ÑædG hCG Ú∏bÉãàe ÉÃQ hCG Úæ¨à°ùe (¢U) "!Ú°Sƒb ÚH OÉ°U" QÉ°üàNG áéëH (º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U) áHÉàc øY Ú∏°Sɵàe ..á«gGƒdG èé◊G øe ÉgÒZh á∏é©dGh âbƒdG øe ’k óH (º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U) IQÉÑ©H ÉæàHÉàc â°ù«dCG ≈Ø£°üŸG ÖM øe ¢ùØædG äÉfƒæµe øe kÉ°†©H ô¡¶J (¢U) ∂«gÉf ?¬d ÉæeGÎMG øe kÉ°†©Hh ,¬«∏Y ¬eÓ°Sh »HQ äGƒ∏°U ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ,¬«∏Y IÓ°U πc ó©H ¬Ñ°ùàµJ …òdG ÜGƒãdG øY .º∏°Sh

!á∏°TÉØdG á«ØWÉ©dG ÜQÉéàdG GhQòMG ...ÜÉÄàc’Gh IÉfÉ©ŸGh ¢VGôeC’Gh πcÉ°ûŸGh ÉgQhòL ø``e á∏µ°ûŸG è``dÉ``Y º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG ¿EG !»∏Y Éj) :¬æY ˆG »°VQ ÖdÉW »HCG øH »∏Y Éfó«°ùd ∫Éb ÉeóæY (iôNC’G ∂d â°ù«dh ¤hC’G ∂d ɉEÉa ,Iô¶ædG In ô¶ædG ™p Ñp àr Jo ’ ábÓY …CG ¿EÉa º∏©f ɪch .(…òeÎdGh OhGO ƒHCGh óªMCG ¬LôNCG) !ô¶ædÉH CGóÑJ ¿CG óH ’ á«ØWÉY n æp perDƒªo ∏r dp πr bo } :∫É≤a ô°üÑdG ¢†¨H ¤É©J ˆG ÉfôeCG ∂dòdh Ú n s ¿s pEG ºr ¡o dn ≈``cn Rr CGn ∂pn dPn ºr ¡o Lh ˆG n ôo ao Gƒ¶o Øn ënr jhn ºr pgpQÉ°ün Hr nCG rø pe Gƒ°†t ¨o jn t .(30 :QƒædG) |¿n ƒ©o æn °ünr j ÉnÃp Ò ¿É°ùfE’G π©éj ô°üÑdG ¢†¨a l Ñp Nn ¿É°ùfE’G Iƒ¡°T ÒãJ äGô¶ædG øµdh ,ìhô``dGh π≤©dGh ¢ùØædG »cR s á°SQɇ AÉæKCG ôØæà°ùJ Iõ¡LC’G ¿C’ ,√ó°ùL Iõ¡LCGh ¬HÉ°üYCG ∞∏àJh .Iƒ¡°ûH ô¶ædG hCG á°ûMÉØdÉH »¡àæJ ¿CG óH ’ á«ØWÉY ábÓY …CG ¿CG º∏©f øëfh ¿É°ùfE’G π©éj ɇ ∂dP ÒZh ...äÓÑ≤dGh á°ùeÓŸÉH πbC’G ≈∏Y ...ó¡÷Gh ∫É``ŸGh âbƒdG ™«°†jh ‹É«∏dG ô¡°ùjh ܃ÑëŸÉH ôµØj ÜÉ°üj ÉeóæY áé«àædÉHh ...≥°û©j øà ҵØàdÉH ¬ZÉeO CÓ`Áh .¬Ñ∏bh ¬ZÉeOh ¬àë°U ≈∏Y kÉ«Ñ∏°S ¢ùµ©æj ∂dP ¿EÉa ;π°ûØdÉH ô¶æJ â``fCGh ∂°ùØf Qƒ°üàJ ¿CG »¨Ñæj !Ö«Ñ◊G »``NCG ∂dòdh á°UÉÿG äÉfƒeô¡dG ..ôØæà°ùj ∑ó°ùL ¿CG ≈∏Y ˆG Ωn ôs `M Ée ¤EG ó°ù÷G Iõ¡LCGh ÆÉeódGh Ö∏≤dGh Ωó``dG ...≥aóàJh RôØJ ¢ùæ÷ÉH iƒ°S A»°T çóëj ’ øµdh ...á«©«Ñ£dG á«∏ª©∏d CÉ«¡àJ É¡©«ªL á«∏ª©dG QGôµJ ™eh Iõ¡LC’G √òg Ö©àJ ‹ÉàdÉHh ...ΩÓµdGh ô¶ædG ¢†ØîæJh ,IAÉØc πbCG ∑ó°ùL Iõ¡LCG íÑ°üJ (...ΩÓµdGh ô¶ædG) IÒ£ÿG ¢VGôeC’ÉH áHÉ°UEÓd á°VôY ÌcCG íÑ°üjh ,º°ù÷G áYÉæe .áæeõŸGh êÓY π°†aCGh ..á«ØWÉ©dG äÉbÓ©dG GhQòMG !»àÑMCG Éj :∫ƒ≤fh ΩÉ¡°S øe º¡°S Iô¶ædÉa ,á¶ë∏dG √òg òæe ô°üÑdG ¢†¨H GhCGóÑJ ¿CG ¬JhÓM óéj kGQƒ``f ˆG ¬dn ón HCG øªMôdG áaÉfl É¡côJ øe ,¢ù«∏HEG !¬Ñ∏b ‘ www.kaheel7.com/ar

π«ëµdG ºFGódG óÑY IójóL ᫪∏Y á°SGQO á°UÉN áeRCG â°ù«d á«ØWÉ©dG äÓµ°ûŸG ¿CG Ωƒ«dG Aɪ∏©dG ócDƒj á°SGQO ¿EG π``H ,¬``«`aÎ``dG ø``e ¢†©ÑH É``gRhÉ``Œ øµÁ Ú``≤`gGô``ŸÉ``H ÉgÉæ©Ã á«≤«≤M á«∏ªY »g "Ö∏≤dG QÉ°ùµfG" ¿CG âàÑKCG áãjóM .á«°SÉ°ùM º°ù÷G AÉ°†YCG ÌcCG øe Ö∏≤dG ¿ƒc ‘ô◊G äÓµ°ûŸG ¿CG á«fÉŸC’G øéæHƒJ á©eÉL øe Aɪ∏Y âÑKCG ó≤a áLQód ¬∏c º°ù÷G ≈∏Y πH ,Ö°ùëa Ö∏≤dG ≈∏Y ôKDƒJ ’ á«ØWÉ©dG Ió°ûH Qô°†àj kGójó– ICGôŸG ïe ‘ á«ZÉeódG ≥WÉæŸG ¢†©H πªY ¿CG kGQô°†J ≥WÉæŸG ÌcCGh .á«ØWÉY ábÓY øe ∫É°üØf’G áHôŒ ó©H ΩÉ©£dGh ΩƒædG É°†jCGh ¢Sɪ◊Gh ôYÉ°ûŸG øY ádhDƒ°ùŸG ∂∏J »g ∫É°üØf’G Ö≤Y AÉ°ùædG ÜÉ°üJ ¿CG Öé©dG π«Ñb øe ¢ù«d ,∂dP ™eh .»FGò¨dG ΩɶædG ‘ äÉHGô£°VGh á«¡°ûdG ¿Gó≤a øe ádÉëH á«fÉŸC’G "¢Sƒcƒa" á∏› É¡Jô°ûf »àdG á°SGQódG äó``cCG ó≤d ‘ ¢UÉî°TC’G πc É¡æe ÊÉ©j ób á∏µ°ûe "á«ØWÉ©dG äÉeRC’G" ¿CG ‘ IÒÑN ∫hCG ,∑hÉ``a É«Ø∏«°S âdÉbh .∫É``ª`YC’Gh QÉ``ª`YC’G ∞∏àfl ÚH ºgQɪYCG ìhGÎJ øFÉHR …óæY" :É«fÉŸCG ‘ á«ØWÉ©dG äÉ``eRC’G IRQÉH á«°VÉjQ äÉ«°üî°Th ¿ÉŸÈdG ‘ ÜGƒf ‹ CÉé∏j ..kÉeÉY 73h 28 ."䃫H äÉHQh ¿ƒ∏ã‡h ÚH ádhGóàŸG "Ö∏≤dG QÉ°ùµfG" áª∏c ¿CG ¤EG á°SGQódG â°ü∏Nh πµ°ûH ÊÉ©j Ö∏≤dG ¿EG å«M ,‘ô``◊G ÉgÉæ©Ã á«≤«≤M øjÒãµdG ÒÑÿG ∫É``bh .á«°SÉ°ùM º°ù÷G AÉ``°`†`YCG Ì``cCG ¬``fC’ Gô``¶`f ÒÑc ¢üî°T ∫ƒ≤j ÉeóæY" :á«fÉŸC’G êQƒHQÉe á©eÉL øe ôØ«°T øLQƒj ájɨ∏d í«ë°U ôeC’G Gòg ¿EÉa ,¬Ñ«ÑM ¿Gó≤a ÖÑ°ùH ¬ŸDƒj ¬Ñ∏b ¿EG ."áª∏µ∏d ‘ô◊G ≈æ©ŸÉH ?á∏µ°ûŸG √òg ΩÓ°SE’G èdÉY ∞«c óªfi Éfó«°S É¡H AÉL »àdG º«dÉ©àdG ¿EG ,ˆG ‘ áÑMC’G É¡jCG ¢VGôeCG øe ájÉbhh AÉØ°Th AGhO »g π©ØdÉH º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U Ωƒª¡dG øY OÉ©àH’Gh ,Ió«©°ùdG IÉ«◊Gh ÒÿG Éæd OGQCG ó≤d ,ô°ü©dG

ΩÓ°SE’G Ö°ùJ ájóædƒg á«°SÉ«°S º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U Gk óªfih ä’Éch - ΩGOΰùeCG øY IóJôŸG π°UC’G á«dÉeƒ°üdG ájóædƒ¡dG á«°SÉ«°ùdG âªLÉg øjódG ,É``¡`d ó``jó``L ÜÉ``à`c ∫Ó``N ø``e ,»``∏`Y »°SÒg ¿É`` jCG ,ΩÓ``°` SE’G .º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U kGóªfi ËôµdG »ÑædGh »eÓ°SE’G á°Sô°ûdG É¡JGOÉ≤àfÉH ∫É``eƒ``°`ü`dG ‘ IOƒ``dƒ``ŸG »°SÒg ±ô``©`Jh ÖÑ°ùH á°SGô◊G â``– IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG ‘ ¢û«©J »``gh ,ΩÓ``°`SEÓ`d ≈∏Y ÉØ«æY Éeƒég É¡«a âæ°T äÉHÉàc á∏°ù∏°S ó©H ,πà≤dÉH Égójó¡J äGƒæ°S 4 ‹Gƒ``M òæe ¤h’G Iôª∏d Góædƒg ¤EG â∏°Uh ,ΩÓ``°` SE’G º«dÉ©àdG ¬``«`a ó``≤`à`æ`J »``à` dGh ,z…hó`` Ñ` `dG{ ó``jó``÷G É``¡`HÉ``à`c ¢``Vô``©`d ˆG ≈∏°U ËôµdG ∫ƒ°SôdG å``jOÉ``MCGh ËôµdG ¿BGô``≤`dGh ,á«eÓ°SE’G .º∏°Sh ¬«∏Y

ÜÉ≤ædG ô¶M ¤EG ƒYój ‹GΰSCG ÖFÉf ä’Éch - Êó°S ΩÓ°SE’G ≈``∏`Y »``Hô``¨` dG Ωƒ``é` ¡` dG π°ù∏°ùe ø``e Ió``jó``L ám `≤`∏`M ‘ ¢ù∏éà ƒ°†©dG ÉYO ,√RƒeQ ô¶M á«Hô¨dG ∫hódG ádhÉfih Úª∏°ùŸGh ºYõH ÜÉ``≤`æ`dG AGó`` JQG ô¶M ¤EG …OQÉ``fô``H …Qƒ``c ‹GÎ``°` SC’G ñƒ«°ûdG ‘ á«eÓ°SE’G á«∏bC’G Ö°†Z QÉ``KCG …òdG ô``eC’G ,kÉ«q dGΰSCG kÉ`jq R ¢ù«d ¬fCG .OÓÑdG ¿EG :ÈÿG äOQhCG »àdG á«fÉ£jÈdG "¿ÉjOQÉ÷G" áØ«ë°U âdÉbh á檫¡dG õeQ ¬fCÉH ÜÉ≤ædG ∞°Uh ,É«dGΰSCG ܃æL øe ‹GÈ«d …OQÉfôH ≈∏Y ,™ªàéŸG ΩÉ°ù≤fG ‘ ÖÑ°ùàj ¬``fCG ɪc AÉ°ùæ∏d ∫ÉLôdG øe á«©ª≤dG .¬ªYR óM ƒ£°S á«∏ªY ÜÉ``≤`YCG ‘ ¬``H á°UÉÿG á``fhó``ŸG ≈∏Y …OQÉ``fô``H Öàch ,á«°ùª°T IQɶfh kÉHÉ≤f …óJôj πLQ πÑpb øe Êó«°S áæjóe ‘ í∏°ùe k FÉb ¬à©«ÑW OhóM ió©àj …õeQ õLÉM ¬fCG ɪc ,kÉ«q dGΰSCG ¢ù«d ¬fEG" :Ó ."ÜÉ≤ædG ô¶M øe ós H ’ ™ªàéŸG áeÓ°Sh øeCG πLCG øªa Gòd , q…õc Gƒeõà∏j ¿CG É«dGΰSCG ¤EG øjôLÉ¡ŸG Úª∏°ùŸG ≈∏Y Öéj ¬fCG ±É°VCGh äÉLGQódG äGPƒ``N ¿hóJôj øjòdG ∫ÉLôdG ¿É``c GPEÉa" ,á«∏ëŸG º«p≤dÉH øe óH Óa Gòd ,ácô°T hCG ∂æH ¤EG ∫ƒNódG óæY É¡©∏îH ¿ƒeƒ≤j ájQÉædG ."kÉ°†jCG ÜÉ≤ædG ™∏N πch ÜÉ≤ædG ô¶◊ É¡«YÉ°ùe ‘ ¤hC’G ádhódG øµJ ⁄ É«dGΰSCGh É¡æeh √pô¶◊ ≈©°ùJ »àdG ∫hódG øe ÒãµdG É¡≤Ñ°S ó≤a ,»eÓ°SEG ƒg Ée AGóJQG ô¶ëj kÉfƒfÉb kGôNDƒe äQó°UCG »àdG ɵ«é∏H πãe ∂dP ‘ í‚ øe .áeÉ©dG øcÉeC’G ‘ ÜÉ≤ædG

ÉHhQhCG ‘ á«eÓ°SE’G äÉ«dÉ÷G OÉ–G ¢ù«FQ ÜÉ≤ædG É¡FGóJQ’ Ió«°S Ëô¨J ó≤àæj ä’Éch - ¿óæd

øjódG õq Y ÉHhQhCG ‘ á«eÓ°SE’G äÉ«dÉ÷G OÉ–G ¢ù«FQ o ó≤àn fr G ,ÜÉ≤ædG É¡FGóJQ’ Ió«°S Ëô¨àH á«dÉ£jE’G äÉ£∏°ùdG QGôb ôjõdG äÉ«≤«≤◊G IÉYódG øëÑ°UCG äÉÑ≤àæŸG äɪ∏°ùŸG AÉ°ùædG ¿CG GÈ k à©e .ICGôŸG …õd á«Hô¨dG ó«dÉ≤à∏d äOQhCG »``à`dG á«fÉ£jÈdG z¿É``jOQÉ``÷G{ áØ«ë°U â``©`bs ƒ``Jh ‘ ák `°`UÉ``N ,Ú``ª`«`dG Ö°†Z äÉëjô°üàdG √ò``g ÒãJ ¿CG È``ÿG á«dÉ£jE’G á``jƒ``¡`dG ¿CG Ió``°`û`H ó≤à©j å``«`M ,∫É``ª`°`û`dG á≤£æe .á«ë«°ùŸG ó«dÉ≤àdÉH á£ÑJôe

s :Üô¨∏d ôgRC’G ï«°T ∫ó©dG GƒNƒJ ÉfÉjÉ°†b ™e πeÉ©àdG ‘

ä’Éch - IôgÉ≤dG á«HhQhC’G ∫hó``dG Ö«£dG óªMCG QƒàcódG ô``gRC’G ï«°T Ödn ÉWn ,º¡JÉ°SÉ«°S ‘ ∫ó©dG »NƒJ IQhô°†H ᫵jôeC’G IóëàŸG äÉj’ƒdGh á«Hô©dG ÚàeC’G ÉjÉ°†b ‘ ÚdÉ«µÃ π«µdG á°SÉ«°S øY ∞bƒàdGh ºgh ±É``°` ü` fE’Gh á«dƒÄ°ùŸGh á``jó``÷É``H »``∏`ë`à`dGh ,á``«` eÓ``°` SE’Gh ‘ ÉjÉ°†≤dG º``gCG ÉgQÉÑàYÉH á«æ«£°ù∏ØdG á«°†≤dG ™e ¿ƒ∏eÉ©àj øjr òn ∏s dG º∏¶dGh ÜGò©∏d ádOÉY ájÉ¡f ™°Vh Öéjh ,ô°UÉ©ŸG ÉæŸÉY .»æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG ɪ¡æe ÊÉ©j »ŸÉ©dG ≈≤à∏ŸG ∫É``ª`YCG ìÉààaG ∫Ó``N ¬àª∏c ‘ Ö«£dG ∫É``bh á©HQC’ ôªà°ùj …ò``dGh âÑ°ùdG AÉ°ùe ô``gRC’G »éjôÿ ¢ùeÉÿG ΩÓ°SE’G ≈∏Y ®ÉØ◊G ‘ πãªàj ≥jô©dG ô``gRC’G è¡æe ¿EG" :ΩÉ``jCG ΩÓ°ùdGh øeC’Gh ∫ó©dG ô°ûf ≈∏Y πª©dGh ¬æY ´ÉaódGh í«ë°üdG ."∞æ©dG òÑfh É©k «ªL ¢SÉædG ÚH

™ÑW ∞bƒH ÖdÉ£J zôgRC’G Aɪ∏Y{ zá∏«dh á∏«d ∞dCG{ ä’Éch - IôgÉ≤dG ∞dCG" ÜÉàc ≈∏Y Ωƒé¡dG á∏ªM ¤EG ôgRC’G Aɪ∏Y á¡ÑL ⪰†fG áeÉ©dG áÄ«¡dG ó°V á«FÉ°†b iƒYO ¿ƒeÉfi ΩÉbCG …òdG ,"á∏«dh á∏«d á°TOÉN" äGQÉÑY øe ¬æª°†àj ÉŸ ¬©ÑW ∞bh πLCG øe áaÉ≤ãdG Qƒ°ü≤d èjhÎdÉH »æ°ùM ¥hQÉa …ô°üŸG áaÉ≤ãdG ôjRh ⪡JGh ,"ΩÉ©dG AÉ«ë∏d Ik ó≤àæe ,"√ô°üY ‘ ôgORG" …ò``dG "¢†«MGôŸG ÜOCG" `H ¬àØ°Uh ÉŸ ."á°TOÉN äGQÉÑY øe ¬æª°†àJ Ée ºZQ" á«KGÎdG ájGhôdG øY ¬YÉaO

zäÉ«eÓ°SEG{ áëØ°U ™e π°UGƒà∏d :‹ÉàdG π«ÁE’G ≈∏Y á∏°SGôŸG ≈Lôj waelali~100@yahoo.com


23

äɪLôJh äÓ«∏–

(1229) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (10) ÚæK’G

ádóà©ŸG äÉcô◊G πgÉŒ ≈∏Y ô°üj ¬fCG ’EG ∞æ©dG IôgÉX á¡HÉéŸ záªYÉf{ äÉHQÉ≤e êÉàfE’ Üô¨dG »©°S ºZQ

á«eÓ°SE’G á«dƒ°UC’G á¡LGƒe ‘ á«dɪ°SCGôdG áHQÉ≤ŸG IÒãc íFGô°T ΩÉeCG ó«MƒdG QÉ«ÿG É¡fCÉch äÉcô◊G ,≈£°SƒdG á≤Ñ£dG Ék fÉ«MCGh ÚehôëŸGh AGô≤ØdG øe ô°ùch ádhódG √òg á檫g á¡HÉ› πLCG øe ∂dPh øe á«dƒ°UC’G äÉcô◊G äOÉØà°SG ÚM ‘ .É¡àjƒ£∏°S …OÉ°üàb’G ∫ƒëàdG èeGôHh á°üî°üÿG äÉ°SÉ«°S áLƒe ‘ êÉeóf’G äÉWGΰTG ó``MCG âfÉc »àdG) ,á°ûªq ¡ŸG äÉÄØdG øe ÒãµH âØ°üY »àdG (!ៃ©dG Oó÷G Ú«dɪ°SCGôdG á¡LGƒe ‘ Ió«Mh É¡àcôJh ‘ »≤Ñ£dG ÜGÎb’G ™e Ék «FõL ‘ÓàNG ºZQ ≈∏Y) .(ájOÉ¡÷G IôgɶdG º¡ah π«∏– ‘ â©°Vho GPEG Ék `eÉ``“ áHQÉ≤ŸG √ò``g §≤°ùJh Ωɪ°†fG Ò°ùØàd »Lƒdƒ«°Sƒ°ùdG π«∏ëàdG πHÉ≤e ¤EG ៃ©àŸG zájqÌdG{ á≤Ñ£dG AÉæHCG øe øjÒãc øÁCGh ¿O’ øH áeÉ°SCG øe Gk AóH ,á«dƒ°UC’G äÉcô◊G äGô°ûY øY ∂«gÉf ,¥hQÉØdG ôªY ¤EG ,…ôgGƒ¶dG .¿B’G É¡àŸƒY OGô``jo »àdG ≈£°SƒdG á≤Ñ£dG AÉæHCG ™jQòdG π°ûØdÉH äÉHQÉ≤ŸG √òg πãe ÜÉ°üJo ÚM ‘ AÉæHCG øe øjÒãµdG •GôîfG Ò°ùØJ øY õé©J ÚM n ≈∏Y ,ájOÉ¡÷G äÉcô◊G ±ƒØ°U ‘ z⁄ƒ©ŸG{ Üô¨dG .»≤dƒ©dG QƒfCGh z»cÒeC’G ΩGõY{ QGôZ êÉàfEÉH Ék eƒª¡e äÉH »Hô¨dG π≤©dG ¿CG hóÑjh ,»æjódG ∞æ©dG IôgÉX á¡HÉéŸ záªYÉf{ äÉHQÉ≤e äÉHô°†dG) áæ°ûÿG äÉHQÉ≤ŸG πc â∏°ûa ¿CG ó©H (ájOÉŸG ™HÉæŸG ∞«ØŒh á«JGQÉÑîà°S’Gh á«æeC’G äÉj’ƒdG Oó¡j äÉH …ò``dG ‹ƒ°UC’G qó``ŸG ∞bh ‘ Gk Qƒ°†M ábQÉØŸG OGOõ```Jh .π``NGó``dG øe IóëàŸG äÉcô◊G ¬Jô°UÉfi óæY ,π≤©dG Gòg óª©àj ÚM ádóà©ŸG É¡JÒ¶f ¤EG äÉØàd’G ΩóYh ,ájOÉ¡÷G .É¡JÉ©ªà› ‘ »ª∏°ùdG êÉeófÓd ≈©°ùJ »àdG ∞æ©dG á``¡``LGƒ``e ‘ Gk OÉ````L Üô``¨``dG ¿É```c GPEG äÉHQÉ≤ŸG √òg πãe êÉàfEG øY ∞bƒà«∏a ,±ô£àdGh º¡fCÉch Úª∏°ùŸGh Üô©dG ™e ≈WÉ©àJ »àdG á«ë£°ùdG .áLPÉ°ùdG ¬JÉjô¶fh ¬KÉëHC’ zÜQÉŒ ¿GôÄa{

’ »``gh ,ô°üf ä’ƒ≤e ∂«µØJ ‘ ¢VƒNCG ød äGƒæ°ùdG á∏«W âLGQ äÉHQÉ≤e øY Gk Òãc ∞∏àîJ É``‰EGh .πHÉædÉH π``HÉ``◊G â£∏N á«°VÉŸG ™°ùàdG ƒgh IQƒ°üdG øe ô``NB’G ÖfÉ÷G ¤EG §≤a Ò°TCG á«dÉŸG áµÑ°ûdG É¡H ó°übCGh ,zájOÉ¡÷G á«dɪ°SCGôdG{ äɪ«¶æàdG É¡àæH »àdG áªî°†dG ájOÉ°üàb’Gh øjó≤©dG ∫ÓN ,zIóYÉ≤dG{ º«¶æJ á°UÉN ,ájOÉ¡÷G øe ¥ƒÑ°ùe ÒZ πµ°T ‘ äOÉØà°SG »àdGh ,Ú«°VÉŸG ∂dPh ,äÉæ«©°ùàdG πFGhCG äô¡X »àdG ៃ©dG áLƒe ájƒæ°ùdG äGóFÉ©dG ºéM É¡«a π°Uh á``LQO ¤EG Q’hO ¿ƒ«∏e 30 ‹GƒM ¤EG ¿O’ øH äGQɪãà°S’ á«dɪ°SCGôdG{ √ò``g .á«cÒeC’G ôjQÉ≤àdG Ö°ùëH »àdG ៃ©dG ÉjGõe øe §≤a óØà°ùJ ⁄ zájOÉ¡÷G ¿O’ øH’ πÑb øe IOƒLƒe øµJ ⁄ Ék °Uôa âMÉJCG ¢ShDhQ äÉ≤aóJ) IQÉÑq ÷G º¡àµÑ°T AÉæH ‘ ¬bÉaQh ÉjÓÿGh º«¶æàdG AÉæHh OGôaC’G ∫É≤àfGh ∫GƒeC’G áeÉbEG IôµØH ¿O’ øH ⪡dCG Ék °†jCG ɉEGh ,(ájOÉ¡÷G áæjÉ¡°üdGh Ú«cÒeC’G áHQÉëŸ á«ŸÉ©dG ¬à¡ÑL ¬à£YCGh ,(á¡Ñ÷G QÉ©°T ‘ »Ÿƒ©dG ó©ÑdG ¤EG ô¶fG) ៃ©dG √òg RƒeQ Üô°†d Ék jƒb zÉ«LƒdƒjójCG{ Gk QÈe .zá«dÉjÈeE’G{ øe ÉgÒZ ‘ ɪc ,ô°üf áMhôWCG ‘ Öjô¨dG ójôa áHQÉ≤e ÉgôNBG âfÉc) á¡HÉ°ûŸG äÉHQÉ≤ŸG ÖÑ°ùH á«Hô©dG á``ª``¶``fC’G ICÉ`aÉ``µ``e ∫ƒ``M É``jô``cR ,(áØ«æ©dG á«dƒ°UC’G äÉcô◊G ó°V »æeC’G ÉgOÉ¡L OGóÑà°S’G ábÓY ¤EG IóMGh áª∏µH ô°ûJ ⁄ É¡fCG ‘ »æjódG Oó°ûàdGh ±ô£àdG Qƒ¡¶H §∏°ùàdGh ‘ çó``M É``e ¿CÉ```ch) »``eÓ``°``SE’Gh »Hô©dG ÚŸÉ©dG §≤°S ób øª«dGh Üô¨ŸGh É«Ñ«dh ôFGõ÷Gh ô°üe äÉHQÉ≤ŸG √òg πãeh .(!á«ãëÑdG IôcGòdG øe Ék eÉ“ ºYóH iȵdG á«cÒeC’G áÄ«£ÿG É¡∏NGóH ôª°†J ∫ÓN øe »Hô©dG ⁄É©dG ‘ z∞``j qõ``ŸG{ QGô≤à°S’G ∫ƒëàdG ÜÉ°ùM ≈∏Y ,ájƒ£∏°ùdG ᪶fC’G IÉHÉfi .܃©°ûdG AÉ°VQEGh »WGô≤ÁódG .É«fÉ£jôH ,ΩÉgQhO á©eÉL - …ô°üe »ÁOÉcCG * »≤∏J ’ äÉHQÉ≤ŸG √òg πãe ¿CG ,∂dP øe ÌcC’G âYÈJ »àdG ,zógÉéŸG π£ÑdG{ áYÉæ°U äÉ«dB’ ’k ÉH ΩÓYE’G ‘ è«∏ÿG ájò¨Jh É¡JQƒ£°SCG è°ùf ‘ ájOÉ¡÷G äÉcô◊G http://www.gulfinthemedia.com/ .á«dɪ°SCGôdG á≤∏◊G øe Ék °†jCG CGóÑJ »àdGh ,ÉgóaGhQ index.php?m=economics&id=1166 ¬gƒLh óMCG ‘ §ÑJQG ájOÉ¡÷G äÉcô◊G Qƒ¡¶a 659&lim=20&lang=ar&tblpost=201 ≈∏Y á≤∏£ŸG É¡à檫gh á«Hô©dG ádhódG OGôØà°SÉH 0~04&PHPSESSID=062 √òg äó``H å«ëH ,á£∏°ùdGh ™ªàéŸGh OÉ°üàb’G

»ª°S Ée Üô¨dG CÉ°ûfCG »gh zOÉ¡÷G ¢ùfõH{ `H QGƒZCG È°ùd á«ãëH äÉ°ù°SDƒe â∏°ûa øµdh ∞æ©dG IôgÉX ∞bƒàj ⁄ ∂dP ™eh É¡©«ªL ¢ùfõÑdG Gòg ‘ Gk OÉL Üô¨dG ¿Éc GPEG ¬«∏©a ,∞æ©dG á¡LGƒe äÉHQÉ≤ŸG êÉàfEG øY ∞bƒàdG ™e ≈WÉ©àJ »àdG á«ë£°ùdG º¡fCÉch Úª∏°ùŸGh Üô©dG zÜQÉŒ ¿GôÄa{ ¬«∏Yh ,»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ‘ »eÓ°SE’G ⁄É©dG êÉeófG á«eÓ°SE’Gh á«Hô©dG äGOÉ°üàbÓd êÉeófG çóM ƒ∏a Ö°ùëH ‹ƒ°UC’G qóŸG »¡àæjh ±ô£àdG ∞bƒàj ±ƒ°S Gk ÒNCG Qó°U …òdG ¬HÉàc ‘ ô°üf Ò°ûjh .(!)ô°üf ⁄É©dG ‘ ≈£°SƒdG á≤Ñ£dG Oƒ©°U :IhÌ``dG iƒb{ »eÓ°SE’Gh »Hô©dG Ö∏£dG ¿CG ¤EG ,z2009 »eÓ°SE’G äõqcQ GPEG ™LGÎj ±ƒ°S ájOÉ¡÷G QÉ``µ``aC’G ≈∏Y á«Hô©dG ∫É``«``LC’G è``eO ≈∏Y á«Hô¨dG äÉ°SÉ«°ùdG ¤EG É¡∏jƒ–h »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G áæ«cÉe ‘ áHÉ°ûdG .ídÉ°üe ÜÉë°UCGh Úéàæe

äÉj’ƒdG ÚH äÓ«ëà°ùŸG ádOÉ©e ƒgÉ«æàfh Üô©dGh IóëàŸG

∫É«LCÓd á©°SGh äÉMÉ°ùe ≥∏N ¿CG ,É¡àãdÉKh äGQó≤dGh ÖgGƒŸG ÜÉë°UCGh ÚYóÑŸG øe áHÉ°ûdG z∫ɪYC’G OGhQ{ º¡«∏Y ≥∏£jo øe hCG ,á«FÉæãà°S’G ≈∏Y ºgóYÉ°ùj ±ƒ``°``S ,Entrepreneurs ó¡°ûà°ùjh .ºgQɵaCG áÁõgh Úaô£àŸG á¡LGƒe ‘ ¿ƒaô£àe óLƒj ’ ¬fCÉH áHQÉ≤ŸG √òg ÜÉë°UCG êÉeófG ÖÑ°ùH IôgÉ≤dGh ∫ƒÑ棰SGh QƒÑŸ’Gƒch »HO É¡HÉÑ°T ¢†aQh ,»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ‘ É¡JGOÉ°üàbG º¡∏«°†ØJh ,á``jOÉ``¡``÷G äɵѰûdG ‘ •Gô``î``f’G .á∏eƒ°üdGh áæ¨aC’G ≈∏Y ៃ©dG É¡àLGò°S ‘ â°ù«d á``HQÉ``≤``ŸG √ò```g á∏µ°ûe ÜÉÑ°SC’G Ú``H É¡£∏N ‘ Ék ` °``†``jCG É```‰EGh ,Ö°ùëa á©«Ñ£dG º¡a øY ÉgQƒ°üb øY Ók °†a ,èFÉàædGh »gh .ÉfOÓH ‘ ±ô£àdGh OÉ¡÷G Iôgɶd Ióq≤©ŸG q :É``jGhR çÓ``K ø``e ádƒ¡°ùH É¡°†≤f øµÁ áHQÉ≤e »g á«eÓ°SE’Gh á«Hô©dG äGOÉ°üàb’G ¿CG É``g’hCG πbC’G ≈∏Y »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ‘ á›óæe π©ØdÉH á«Hô©dG äÉeƒµ◊G øe Gk Òãc ¿CG ɪc ,Ék cÓ¡à°SG …OÉ°üàb’G É¡eɶæd ájôjô– äÉ°SÉ«°S è¡àæJ ÚM ‘ .(Üô¨ŸGh ájQƒ°Sh ¿OQC’Gh ¿ÉæÑdh ô°üe) á«dÉŸG õcGôŸG ºgCG øe ¿B’G ɪg QƒÑŸ’Gƒch »HO ¿CG .á«ŸÉ©dG IOƒLƒe á«Hô©dG ≈£°SƒdG á≤Ñ£dG ¿CG ,É¡à«fÉK ¿CG ó«H ,(Ék «ªc π```bC’G ≈∏Y) Ió``jGõ``à``eh π©ØdÉH ¤EG É¡FÉæHCG øe ÒãµdG Ωɪ°†fG ¿hO πëj ⁄ ∂dP ¿óæd ¤EG ÜÉgòdG øe ’k ó``H ájOÉ¡÷G äÉYɪ÷G .º¡ZGôa äÉbhCÉH ´Éàªà°SÓd Ohƒ«dƒgh ó©J É¡JGP óëH ៃ©dG ¿CG ,ºgC’G »gh ,É¡àãdÉK ÉgGôJ »àdG ájOÉ¡÷G äÉcô◊G Qƒ¡X ÜÉÑ°SCG óMCG ‹ÉàdÉHh ,á«Hô¨dG á檫¡dGh á«dÉjÈeEÓd áaOGôe »°ùf π``g) É``gRƒ``eQ Üô°Vh É¡à¡LGƒe ≈∏Y πª©J õcôe »LôH ÒéØJ øe iõ¨ŸG áHQÉ≤ŸG √òg ÜÉë°UCG .(?∑Qƒjƒ«f ‘ »ŸÉ©dG IQÉéàdG ¢†©ÑdG) á``HQÉ``≤``ŸG √ò``¡``d È```cC’G CÉ` £``ÿG É```eCG á«Lƒdƒ«°Sƒ°S ájô¶f íÑ°üJ »c Égôjƒ£J ∫hÉëj qïa ‘ É¡Yƒbh ƒ¡a ,(ÉæJÉ©ªà› á°SGQód IójóL ‹Gh iôj ∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏©a .ójó÷G ¥Gô°ûà°S’G Ωô°†fl »cÒeCG åMÉH ƒ``gh Vali Nasr ô°üf 烩џG ∑hÈdƒg OQÉ°ûàjôd Gk QÉ°ûà°ùe Ék «dÉM πª©j Oƒ©°U ¿CG ,¿Éà°ùcÉHh ¿Éà°ùfɨaC’ ¢UÉÿG »cÒeC’G Ωó©d Ék ÑMÉ°üe AÉL »eÓ°SE’G ⁄É©dG ‘ ±ô£àdG

IÉ«◊G * ÊÉæ©dG π«∏N IÒëŸG RɨdC’G óMCG zOÉ¡÷G{ ádCÉ°ùe π¶à°S q øe Gk Òãc ¢†≤æJ É¡fƒc §≤a ¢ù«d ,»Hô¨dG π≤©∏d ≈∏Y âeÉb »àdG áãjó◊G á«Hô¨dG ájô¶ædG ¢ù°SCG ¢†©ÑdG ºgƒJ q »àdGh ,á«fÓ≤©dGh áKGó◊G QɵaCG QÉ«ÿG ÉgQÉÑàYÉH ⁄É©dG Oƒ°ùJ ±ƒ°S É¡fCG CÉ£N Ék °†jCG ɉEGh ,܃©°ûdGh äÉ©ªàéŸG ™«ªL ΩÉeCG »ªà◊G ™e ¢†bÉæàj »°Uƒµf z…ôHôH{ ´m hõf øY È©J É¡fƒc .ÊÉ°ùfE’G ΩÓ°ùdGh ájô◊G √ÉŒÉH ïjQÉàdG ácôM ,á«cÒeC’G åëÑdG záæ«cÉe{ ∞bƒàJ ⁄ Gòd QGó°UEG øY ,äÉ°SGQódG õcGôeh äÉ©eÉ÷G ‘ á°UÉN ∂«µØJ ∫hÉ– »àdG ôjQÉ≤àdGh äÉ°SGQódG äGô°ûY IQÉ°†◊G ¬¡LGƒJ ⁄ …ò``dG zõ¨∏dG{ Gò``g QGô``°``SCG π°Uhh .á«°VÉŸG áKÓãdG É¡fhôb á∏«W á«Hô¨dG ¢ùfõ«H{ ¬«∏Y ≥∏£jo ó``b É``e ¤EG Ék `fÉ``«``MCG ô```eC’G å«M ,Üô``¨``dG ‘ zá«eÓ°SE’G äÉ``cô``◊Gh OÉ¡÷G á«°SGQO èeGôH ⪪q °Uh o ,á«ãëH äÉ°ù°SDƒe âÄ°ûfoCG ≈∏Y πª©dGh ,IôgɶdG √òg QGƒ``ZCG È°S r π``LCG øe ¿Éc ¿EGh ,â∏°ûa Ék ©«ªL É¡fCG ó«H ,É¡∏«YÉØe ∞bh .∞bƒàj ⁄ z¢ùfõ«ÑdG{ íѵd »``Hô``¨``dG π≤©dG ¬``é``à``fCG É``e ô```NBG π``©``dh ƒg »eÓ°SE’G ⁄É©dG ‘ ∞æ©dGh OÉ¡÷G IôgÉX ‘ á«dɪ°SCGôdG áHQÉ≤ŸG{ ¬«∏Y ≥∏£of ¿CG øµÁ Ée çÓK ≈∏Y Ωƒ≤J áHQÉ≤e »gh .zá«dƒ°UC’G á¡LGƒe ΩÉeCG ∫ÉéŸG ìÉ°ùaEG IQhô°V É``g’hCG ,á°ù«FQ QɵaCG á«dɪ°SCGQ äÉ©ªà› íÑ°üJ »c á«Hô©dG äÉ©ªàéŸG Ée ƒgh ,Ék «aÉ≤Kh Ék «YɪàLG á«dGÈ«dh Ék jOÉ°üàbG á«Hô©dG äGOÉ°üàb’G êÉ``eOEG ∫ÓN øe çóëj ób ,(?çóëj ⁄ Gòg πg) »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G á∏éY ‘ Gòg ‘ »Hô©dG (ÜÉ°ûdG) øWGƒŸG •ôîæj å«ëH ¿CG øe ’k ó``Hh ,∂∏¡à°ùeh èàæªc »ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ôéØj q »c âjôµJh OÉHBG ΩÓ°SEGh GQƒH GQƒJ ¤EG Ögòj ∫ƒÑ棰SGh ¢Sƒ∏‚CG ¢Sƒdh »HO ¤EG Ögòj ,¬°ùØf .äÉ≤Ø°üdG ó≤©jh ,™jQÉ°ûŸG º«≤j »c ≈£°SƒdG á≤Ñ£dG ™«°SƒJ ¿CG ,á«fÉãdG IôµØdG á≤ÑW ΩÉ«b ¬fCÉ°T ø``e ,Ék ` «``°``SCGQh Ék `«``≤``aCG á«Hô©dG ,∞æ©dGh OÉ¡÷G QɵaCG ¢†aôJ IójóL ájRGƒLQƒH ób IÉ«M §``‰h ,Ió``jó``L QÉ``µ``aCG »æÑàd ≈©°ùJh á°VƒÃ ¿Éààa’G øe ¬©æÁh »Hô©dG ÜÉÑ°ûdG …ô¨j .zOÉ¡÷G{

äÉehÉ°ùŸG á÷s o É«fÉ£jôH πNójo ≥∏©e ¿ÉŸôH

zQƒà«fƒe ¢ùæjÉ°S ¿É«à°ùjôc{ - øjƒc øH

GȨdG ≥«Ø°T

á«Hô¨dG áØ°†dG øe zπ«FGô°SEG{ â©∏àHG ¿CG ÉcÒeCG ™J p ⁄ GPEG øµd .¢````Só````≤````dGh ∫ÓN ø``e ¢````VQC’G ÉH ócDƒj ïjQÉàdG ,¿É````£````«````à````°````S’G AÖ©d âdƒ– zπ«FGô°SEG{ ¿CèàæJ ∫ƒ``∏``◊G √ò``g ‘ Iõ````LÉ````Y »`````gh á``gƒ``°``û``e ™````FÉ````bh Qƒ```¶```æ```ŸG ió````````ŸG ‘ É¡fCG óéà°ùa É¡«∏Y á```©```bƒ```à```e Ò```````Z ±GÎ`````````Y’G ø``````Y `Ø``à``°``S’G ¿CGh »æ«£°ù∏ØdG Ö©°û∏d ‘ áHƒ©°U ÌcCG ™≤æà°ùe OGô` ‘ »```∏```«```FGô```°```SE’G IGhÉ°ùŸGh ¥ƒ≤◊ÉH §```°```ShC’G ¥ô``°``û``dG ¿EÉa Gò¡d .ádGó©dGh áehÉ≤e QGô``ª``à``°``SG øª«dGh ¥Gô©dGh ¿Éà°ùfɨaCG ¿CGh ,√ó```¡```Y ¤h Üô```©```dG äGQó````````b »æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG ⁄É©dG ‘ iôNCG QDƒHh ¿Gô````jEGh º¡YƒæàH AÉæÑd »©°ùdG πX ‘ ,É``¡``aÓ``à``NG º`````ZQ ,è°VÉf »HôY ∞bƒe .á«∏«FGô°SE’G §£ÿG øe ÈcCG âëÑ°UCG GôeCG πãÁ ,ä’OÉ©ŸG ‘ Ò«¨J ¢VôØd ≈©°ùj .πeÉ°ûdG π◊G ¥ÉaBG ìÉ‚E’ É«°SÉ°SCG ºgC’G »æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG á∏µ°ûe ¿EG √ÉŒÉH Ωó≤J ™≤j ød iô``NCG á¡L øe ÒWÉ°SCÉH øeDƒJ áYɪL ™e ¬LGƒàdG ‘ »g ´Gô°üdG ¿CÉH »µjôeCG »Yh ÓH »≤«≤M ΩÓ°S ≥«≤ëàd OÉ©«ŸG ¢```VQCG ≈∏Y Ωƒ≤J á«æjO »µjôeC’G RÉ«ëf’Gh ,»∏«FGô°SE’G »Hô©dG øe OÉ¡£°VG ≈∏Y Ωƒ≤J á«°SÉ«°S Ö°Sɵe ºgCG ó``MCG ƒ``g ,zπ``«``FGô``°``SEG{ √É``Œ º°SÉ◊G .É«eƒb hCG É«æjO hCG É«bôY É¡æY ¿ƒØ∏àîj ‘ »eÓ°SE’G ⁄É©dG π©Œ »àdG ÜÉÑ°SC’G ÒWÉ°SCG ≈∏Y É°SÉ°SCG âeÉb zπ«FGô°SEGz`a ¿EG .Ió``ë``à``ŸG äÉ``j’ƒ``dG ™``e ìƒàØe ´Gô``°``U äÉcÉ¡àfGh Ühô``M äAÉ``L É¡©eh ,á«æjO ᫵jôeC’G á°SÉ«°ùdG ÚH ÒѵdG πNGóàdG OóªàdG ¿EG .¬∏c »Hô©dG ⁄É©dG âªY çQGƒch Öéj …ò``dG ƒ``g á«∏«FGô°SE’G á°SÉ«°ùdGh ájô°üæ©dGh ,á«fƒ«¡°üdG Ió«≤Y øe AõL ’EGh ,Oóëàj ¿CG Öéj …òdG ƒgh ,Ò¨àj ¿CG á```dhó```dG Ò``µ``Ø``J ø```e Aõ````L Ò```¨```dG √É````Œ OhóM ’ çQGƒ``c ‘ Üô``¨``dGh ¥ô°ûdG π``NO ‘ AÉ≤ÑdG ¿CGh ɪc ,Ωƒ«dG ≈àM á«∏«FGô°SE’G »àdG ÜÉ```gQE’G ≈∏Y Üô``◊G ¿EG .ÉgôWÉîŸ ácô◊G ìÉéæd »°SÉ°SCG É¡fÉ£«à°SGh ¢VQC’G CGó¡J ød É¡à¡LGƒŸ IóëàŸG äÉj’ƒdG ≈©°ùJ .á«fƒ«¡°üdG .á«æ«£°ù∏ØdG á«°†≤∏d ∫OÉYh ÖFÉ°U πM ÓH »ª∏°ùdG π``◊G ≥jôW ƒëf IOƒ©dG ¿EG øeõdG ‘ Gòg IóëàŸG äÉj’ƒdG ™p J ⁄ GPEG ¿ƒµ«°S Ú«∏«FGô°SE’Gh Ú«æ«£°ù∏ØdG ÚH âdƒ– zπ«FGô°SEG{ ¿CG ™p J ⁄ GPEGh ,Öjô≤dG πeÉ©àJ ∞«µa ,ä’É``ª``à``M’G Ö©°UCG ø``e ÌcCG ™≤æà°ùe ‘ É¡fCG óéà°ùa ,É¡«∏Y AÖ©d øWƒà°ùe ¿ƒ«∏e ∞°üf OƒLh ™e zπ«FGô°SEG{ QDƒHh øª«dGh ¥Gô©dGh ¿Éà°ùfɨaCG ‘ áHƒ©°U áØ°†dG ‘ á∏àëŸG »``°``VGQC’Gh ¢Só≤dG ‘ .⁄É©dG ‘ iôNCG Öë°S ‘ íéæ«°S »ª∏°S πM …CÉa ?á«Hô¨dG ?¢Só≤dGh á«Hô¨dG áØ°†dG øe ÚæWƒà°ùŸG ájô◊G Èæe øª°†j ÓM ƒgÉ«æàf ≈∏Y ¢VôØ«°S …òdG øe http://www. øe ÜÉë°ùfG ÚeCÉJh ,äÉæWƒà°ùŸG ÜÉë°ùfG minbaralhurriyya.org/ ʃ«¡°üdG ´hô°ûª∏d ájÉ¡f ¢Vôah ,¢Só≤dG /705/content/view/1047 ó≤d ?á«©°SƒàdGh ájô°üæ©dG ¬JQƒ°üH

øe É£‰ »∏«FGô°SE’G AGQRƒdG ¢ù«FQ πãÁ ójõe ¿É£«à°S’ ¿ƒ©°ùj ø‡ Ú«∏«FGô°SE’G zπ«FGô°SEG{ ¿CÉH ¿hô©°ûj º¡fC’ ;¢VQC’G øe .á∏«∏b ¢VGQCGh ,á≤«°V äÉMÉ°ùe ≈∏Y ∞≤J √ÒZ øY ƒgÉ«æàf AGQRƒdG ¢ù«FQ ∞∏àîj ’h ¿ƒ≤∏£æj Gƒ``dGR ’ øjòdG Ú«∏«FGô°SE’G øe ¢ù«d .Üô©dG ÜÉ°ùM ≈∏Y ™°SƒàdG CGóÑe øe AGQRƒdG ¢ù«FQ πãÁ PEG ,ójó÷G ôeC’ÉH Gòg Ió«≤©∏d GQGôªà°SG ƒgÉ«æàf »∏«FGô°SE’G ´hô°ûe É¡Yhô°ûe ¿CÉH øeDƒJ »àdG á«fƒ«¡°üdG iôj ’ ƒgÉ«æàf ¿EG .¿É£«à°SGh ΩÉëàbG É¡«∏Y AÓ«à°S’G ” »àdG »°VGQC’G ÚH ÉbQÉa AÓ«à°S’G ” »àdG ∂∏Jh ,1948 ΩÉY Iƒ≤dÉH É°†jCG iôj ’ ƒgh ,1967 ΩÉY Iƒ≤dÉH É¡«∏Y â∏àMG »àdG á«bô°ûdG ¢Só≤dG ÚH ÉbQÉa â∏àMG »àdG á«Hô¨dG ¢Só≤dGh 1967 ΩÉY IôµØdG ¢SÉ°SCG »g á«∏≤©dG √ò¡a .1948 ΩÉY ádhO Aƒ°ûf òæeh ,É¡JÉjGóH òæe á«fƒ«¡°üdG ÜÉ°ùM ≈∏Yh ,Ú£°ù∏a Ö∏b ‘ zπ«FGô°SEG{ …òdÉa .Ú«∏°UC’G OÓÑdG ¿Éµ°S Ú«æ«£°ù∏ØdG ∂∏àÁ ⁄ å«M ,1948 ΩÉY ¢VQC’G òNCG QÈj Ée º°†b Ωƒ«dG QÈj %6 øe ÌcCG É¡æe Oƒ¡«dG .¿’ƒ÷Gh ¢Só≤dGh Ú£°ù∏a øe ≈≤ÑJ ≈∏Y Oƒµ«∏dG É¡¡LGƒj »àdG Ió≤©dG øµdh ,zπ«FGô°SEG{ ‘ á«æ«ª«dG ÜGõMC’Gh ,¢üNC’G ¬d QÉ°U »HôY Ö©°T OƒLh á≤«≤ëH á£ÑJôe ,É¡YQõjh ,¢VQC’G ∂∏J ø£≤j Úæ°ùdG ±ƒdCG á«fƒ«¡°üdG á∏µ°ûe .É¡æY ™aGójh ,É¡«a »æÑjh OÓÑdG ¿Éµ°S áehÉ≤e ‘ â```dGR ’h â``fÉ``c äÉjóëà∏d áaÉ°VE’ÉH ,É¡Yhô°ûŸ Ú«∏°UC’G ¿B’G ≈àM âdÉM »àdG á«dhódGh á«fƒfÉ≤dG OôWh ¢VQC’G πc ´ÓàHG ≈∏Y É¡JQó≤e ¿hO ≈àM ÉMƒàØe ´Gô°üdG ∫GR ’ .¿Éµ°ùdG πc ÚHh Üô©dGh Ú«æ«£°ù∏ØdG ÚjÓe ÚH Ωƒ«dG .™°SƒàdG IÉYO øe Ú«∏«FGô°SE’G ÚjÓe »∏«FGô°SE’G AGQRƒ``dG ¢ù«FQ ¿Ó``YEG ¿EG ÉfÓYEG ¢ù«d á«æ«£°ù∏a á``dhó``H ∫ƒÑ≤dG AGQRƒ````dG ¢``ù``«``FQ ܃``∏``°``SCG »``Ø``a .É``bOÉ``°``U ≥«≤ëàd IQhÉ``æ``ŸG ø``e ÒãµdG »∏«FGô°SE’G ÒZ ΩÓ°ùdG ¿CÉH áYÉæb √QɵaCG ‘h ,Ö°SɵŸG ΩÓ°ùH øeDƒj ƒ¡a ,§°ShC’G ¥ô°ûdG ‘ øµ‡ øe ójõŸ ó¡“ á∏jƒW áfóg hCG ,¢VhôØe .¿É£«à°S’G ‘ ¿B’G ¢üî∏àJ ƒgÉ«æàf á°SÉ«°S ¿EG ɪæ«H ,á浇 Ió``e ∫ƒ```WC’ â``bƒ``dG Ö°ùc ¢Só≤dG ‘ Iójó÷G ™FÉbƒdG ¢VôØH Ωƒ≤j áHQGƒe ÓH ô¶àæj ¬``fEG ,á«Hô¨dG áØ°†dGh ájôM ≥««°†J ™e »JCÉJ ób »àdG ¢UôØdG ¢ù«FôdG ≈∏Y á«LQÉÿGh á«∏NGódG ácô◊G ƒgÉ«æàf ô¶àæj É``ÃQ .É``eÉ``HhCG »``µ``jô``eC’G ¿GôjEG ™e ôeC’G º°ùë«d IójóL ÜôM ádÉM ¿Éµ°ùdG Oô£d ≈©°ù«dh ,¢SɪMh ˆG ÜõMh

¿hGôH

è«∏c

¿hÒeÉc

ø```XCGh ,IÒ``````NC’G ÉeóæY ƒ``jÉ``e 25 ÜGõMC’G RÈà°S Ú``¶``aÉ``ë``ŸG ¿CG ‘ ¿ÉŸÈdG ™ªàéj ≈``∏``Y ¿hQOÉ````````````b á«©jô°ûàdG ¬JQhO πãe IÒ¨°üdG OÉ°üàb’G IOÉ```YEG ∫ɪàMGh ,á∏Ñ≤ŸG ≈àM ,¬``Jƒ``b ¤EG áeƒµ◊G ¿Gó``≤``a Ú«WGô≤ÁódG É``fQô``£``°``VG ¿EGh »```∏```ã```‡ á`````≤`````K ¢†©H ∫ò````H ¤EG `bh .Ö```©```°```û```dG GóædôjCG ‘ ÚjhóMƒdG ó``¿hGô``` .zäÉ«ë°†àdG `H π``¨``à``°``ù``j ,π``HÉ``≤``ŸG ‘h á∏Ñ≤ŸG ΩÉ```````jC’G »°SÉ°SCG πYÉØc á«dɪ°ûdG ¥É```Ø```JG ΩGô````````HE’ ,zójQ »jÉa{ â∏°†a Ék ªFGO âfÉc »àdG QGô```````````MC’G ™``````e á«°SÉ«°ùdG á«∏ª©dG ‘ ÜõM …ó``jDƒ` e ø``e ,Ú``«``WGô``≤``Áó``dG AÉ``≤``Ñ``dG ∫É```ª```©```dG áeƒµM π«µ°ûJh :á∏FÉb ,¬◊É°üd âjƒ°üàdGh É¡Hõ◊ á«ah ób ¿hGô``H ¿CG ó«H ,á£∏°ùdG ‘ ¬«≤ÑJ »æJOhGQ óbh ,IOOÎe âæc ájGóÑdG ‘{ ≈∏Y √È``Œ IÒ``Ñ``c •ƒ¨°†d ¢Vô©àj ,Ú«WGô≤ÁódG QGôMCÓd âjƒ°üàdG Iôµa ¿ƒ¶aÉëŸG ÖdÉW GPEG ɪ«°S ’ ,∫RÉæàdG QÉ«àNG äQôb IÒNC’G á¶ë∏dG ‘ »æµd øjòdG ÚÑNÉædG áÑZôd ¿hGôH ΩGÎMÉH QGô```MC’G ¿CG ó``≤``à``YCG ’ ÊC’ ;∫É``ª``©``dG ,™Ñ£dÉHh .¿ÉŸÈdG ¤EG º¡HõM Gƒ∏°UhCG º¡dƒîJ »àdG Iƒ≤dÉH Ú«WGô≤ÁódG ºYO ‘ Ék ª¡e Gk QhO á«dÉŸG ¥Gƒ°SC’G Ö©∏à°S .áÑ«°ü©dG IÎØdG √òg ‘ OÓÑdG IOÉ«b ,∫RÉæàdG ≈∏Y √QÉÑLEG hCG ¿hGôH ®ƒ¶M »æª¡J »àdG ÉjÉ°†≤dG ¤EG áaÉ°VE’ÉH Gòg ÖÑ°ùH IÒÑc äÉHGô£°VG ó¡°ûJ ó≤a »Ñjô°†dG ¢†«ØîàdG π``ã``e ,ΩCÉ````c É```fCG »°SÉ«°ùdG ™°VƒdG øe øjôªãà°ùŸG ±ƒîJ ¿CG ó≤àYCG ’ Ée ƒgh ,ô°SC’ÉH Ωɪàg’Gh øe ´ô°ù«°S Ée ,í°VGƒdG ÒZ ÊÉ£jÈdG .z¬H ¿ƒªà¡j Ú¶aÉëŸG ¬Áô¨d ∫ÉéŸG ìÉ°ùaEGh ,¿hGô```H »ëæJ ⁄ Ú``«``WGô``≤``Áó``dG QGô`````MC’G ø``µ``d .¿hÒeÉc ßaÉëŸG IôFGódG ‘ ÚØWÉ©àŸG ¢†©H Gƒeó©j ‘ âjƒ°üà∏d èFÉàædG Qƒ¡X òæeh πãe ,á≤ãdG º¡ëæe GhQôb øjòdGh ,É¡°ùØf CGó``H ,áØ∏àîŸG á«HÉîàf’G ô``FGhó``dG âJƒ°U »àdG á°SQóŸG ,z¿hó∏jh ‹ƒL{ πµ°ûH ¢``Sô``µ``à``j ÜQÉ``≤``à``dG ¿CG í°†àj 2005 ΩÉY äÉ`HÉîàfG ‘ ∫É`ª©dG ídÉ°üd êGõ``ŸG π``X ‘ ,ó``YÉ``≤``ŸG Oó``Y ‘ í``°``VGh §°SƒdG QÉ«J º``YO Iô``ŸG √ò``g äQÉ``à``NGh ∫ÓN øªa .ÊÉ£jÈdG ÖNÉæ∏d ΩÉ©dG ,¿ƒ«WGô≤ÁódG QGô```MC’G ¬∏ãÁ …ò``dG øe áYƒª› ™e âjôLoCG »àdG äGAÉ≤∏dG äÉH Ée ¿CG »YOCG ød{ :É¡dƒ≤H ∂dP IQÈe Ωƒj ,´GÎ``b’G õcGôe óMCG ‘ ÚÑNÉædG »à©aO »àdG »``g è«∏c IôgɶH ±ô©j z¢ûàjOQƒ°T{ IôFGóH »°VÉŸG ¢ù«ªÿG ™°Vƒ∏d ó``jQCG ÊC’ πH ,¬HõM QÉ«àN’ ¿ÉŸÈdG ‘ É¡∏ãÁ »àdGh ,¿óæd ‹Éª°T k `«``∏``b πî∏îàj ¿CG ø``gGô``dG ióe Ék «∏L ô¡X ,∫ɪ©dG ÜõM øY ÖFÉf ‘ É``æ``fC’ ;Ó AGƒ°S ,∞∏àfl A»°T ¤EG á°SÉe áLÉM Ö°ùëa .ÚÑNÉædG äÉ¡LƒJ ‘ ÜQÉ°†àdG hCG Ú«WGô≤ÁódG QGôMC’ÉH ôeC’G ≥∏©J Ék ª©£e ôjój …ò``dG zóªfi Ú``eCG É°TÉH{ .zô°†ÿG ÜõëH QÉ«ÿG ¿Éc ,á≤£æŸG ‘ ôFÉ£ØdG ™æ°üd :¬dƒ≤H ¬æY Gk È©e ,¬d áÑ°ùædÉH Ék ë°VGh Iô°ûædG ÜõM í°Tôe ídÉ°üd »Jƒ°üH â«dOCG ó≤d{ http://www.elnashra.com/ Ò«¨àdG âbh ¿CG ó≤àYCG ÊC’ ;Ú¶aÉëŸG html.20329-articles-1 ‘ áæ°S 13 ∫ɪ©dG πX Éeó©H ,¿ÉM ób IÎØdG ‘ ™LGôJ êGhôdG ¿CG ɪc ,ºµ◊G

∫ƒNO ä’ɪàMG É«fÉ£jôH ¬LGƒJ ‘ á«°SÉ«°ùdG äÉHGô£°V’G øe á∏Môe áeRC’G äÉjó– ¬«a ¢û«©J âdGRÉe âbh …OÉ°üàb’G DƒWÉÑàdG äÉ«YGóJh ,á«dÉŸG øeDƒJ ⁄ »àdG áeÉ©dG äÉHÉîàf’G ó©H áë°VGh á«Ñ∏ZCG ÜGõMC’G øe ÜõM …C’ .áeƒµ◊G π«µ°ûàH ¬d íª°ùJ ¿ÉŸÈdG ‘ ô¡XCG ,¢ùeCG Ωƒj èFÉàædG ¿ÓYEG πÑb ≈àëa áYGPE’G áÄ«g ¬JôLCG …CGô∏d ´Ó£à°SG ÜõM Ωó≤J (»°S .»H .»H) á«fÉ£jÈdG óYÉ≤e 307`H √Rƒah ¢VQÉ©ŸG Ú¶aÉëŸG øY Gk ó©≤e 19`H ¬∏°üØj Ée ƒgh ,á«fÉŸôH π«µ°ûàd ¬∏gDƒJ »àdG áë°VGƒdG á«Ñ∏ZC’G .äÉØdÉ– ‘ ∫ƒ``Nó``dG ¿hO áeƒµ◊G …CGôdG äÉYÓ£à°SG èFÉàf äAÉL ɪ«ah áKÓãdG äÉHÉîàf’G QGó``e ≈∏Y á≤«bO ‘ ôjó≤àdG äCÉ``£``NCG É``¡``fEÉ`a ,IÒ````NC’G Ék fÉŸôH â©bƒJ ÉeóæY 1991 ΩÉY äÉHÉîàfG 21 á«Ñ∏ZCG ¿CG èFÉàædG ô¡¶àd ,§≤a Ék ≤∏©e Ö°ùëHh .∫ɪ©dG ÜõM ¤EG âÑgP Gk ó©≤e πàë«°S ,IÒ```NC’G …CGô```dG äÉYÓ£à°SG óYÉ≤e Oó©H á«fÉãdG áÑJôŸG ∫ɪ©dG ÜõM ¤EG Qóëæj ¿CG ¿hO øµd ,225 ¤EG π°üj ¿Éc ɪc ,»HÉîàf’G ∫Ó몰V’G ∑QO äÉYÓ£à°S’G ¿CG ™``eh .¢†©ÑdG ™bƒàj QGô```MC’G Üõ``M ¿CG ¤EG äQÉ``°``TCG É¡°ùØf §°SƒdG ‘ ™bƒªàj …òdG Ú«WGô≤ÁódG k óH á«fÉŸôH óYÉ≤e ô°ùî«°S ≥«≤– øe ’ ƒgh ,¿hÒãµdG ¬H CÉÑæJ …òdG ¥GÎ``N’G AGÈ``ÿG ø``e ójó©dG ™``aO …ò``dG ô```eC’G äÉYÓ£à°SG äGôjó≤J ‘ ∂«µ°ûàdG ¤EG áeó≤àe áÑJôe ‘ ¬àLƒJ »àdG …CGô``dG ™e Üõ``◊G Ö°ùàcG ó≤a ,´GÎ```b’G πÑb á°SQɇ ¬d í«àJ ábƒÑ°ùe ÒZ áfɵe ∂dP ÉÃQh á«°SÉ«°ùdG áMÉ°ùdG ≈∏Y ÒÑc PƒØf ÖfÉL ¤EG ,áeƒµ◊G π«µ°ûJ ‘ ΩÉ¡°SE’G .øjôNB’G ÚHõ◊G óMCG …ôgƒL Ò«¨J ∫ƒ°üM ΩóY ∫ÉM ‘h ” »àdG äÉHÉîàfÓd á«dhC’G èFÉàædG ‘ É«fÉ£jôH ¢Vƒîà°ùa ,¿B’G ≈àM ÉgRôa á«°SÉ«°ùdG äÉehÉ°ùŸG øe á∏jƒW Ék eÉjCG k ãe ó¡°ûJ ⁄ ¿ô≤dG äÉ«æ«©Ñ°S òæe É¡d Ó ,IÒ¨°üdG ÜGõMC’G RÈà°S Éægh .»°VÉŸG ‘ Ú``jhó``Mƒ``dG Ú``«``WGô``≤``Áó``dG π``ã``e ‘ »°SÉ°SCG πYÉØc ,á«dɪ°ûdG GóædôjCG ™bƒàŸG Qhó``dG Gòg .á«°SÉ«°ùdG á«∏ª©dG Ú``dQCG{ ¬æY È©j IÒ¨°üdG ÜGõ``MCÓ` d Üõ◊G øY ÊÉ``ŸÈ``dG ÖFÉædG ,zΰSƒa k ` FÉ``b ,…hó``Mƒ``dG »``WGô``≤``Áó``dG ød{ :Ó øe ƒg ¬fEG ,¿hÒeÉc ó«ØjO ƒëf ∫hô¡f »©°S ∫ɪàMG ¤EG IQÉ°TEG ‘ ,zÉæ«dEG »JCÉ«°S ºYO ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d Ú¶aÉëŸG Üõ``M ,Ék «ª°SQh .Ú``jhó``Mƒ``dG Ú«WGô≤ÁódG ,¬àj’h á«¡àæŸG AGQRƒ``dG ¢ù«Fôd ≥ëj ¬Ñ°üæe ‘ AÉ``≤``Ñ``dG ,¿hGô````H ¿hOQƒ````L óbÉØdG ≥∏©ŸG ¿ÉŸÈdG ócCÉJ ó©H ≈àM ájÉZ ¤EG π``bC’G ≈∏Y ∂dPh ,á«Ñ∏ZCÓd


¢Só≤dG áëØ°U

(1229) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (10) ÚæK’G

24

Ú°VhÉت∏d IójóL á«fƒ«¡°U á©Ø°U ójó÷G ÊÉ£«à°S’G AÉæÑdG QGôb :¢SɪM

OƒeÉ©dG »ëH á«fÉ£«à°SG IóMh 14 AÉæÑH ´ô°ûj ∫ÓàM’G ¢Só≤dG ‘ AÉæÑdG ∞bƒd äÉfɪ°V AÉ£YEG »ØæJ zÖ«HCG πJ{h ø°ùfi Oƒ¡Y – π«Ñ°ùdG

á«∏«FGô°SG áæWƒà°ùe

."á«fÉ£«à°S’G ¬©jQÉ°ûŸh ∫ÓàMÓd …òdG »ŸÉ©dG ΩÉ©dG …CGôdG ΩÉeCG ¬bRCÉe øe êhôÿG ‘ ∫ÓàM’G óYÉ°ùj Gòg ¿CG ≈∏Y Oó°Th k µ°T ∫ÓàM’G ‘ iôj .»æ«£°ù∏ØdG Ö©°ûdG ó°V ÜÉgQE’Gh ájô°üæ©dG ∫ɵ°TCG øe Ó ÉªgQGôb øY IOƒ©∏d á«Hô©dG á©HÉàŸG áæ÷h ájò«ØæàdG áæé∏dG É¡JƒYO ¢SɪM äOó``Lh .É¡dƒb óM ≈∏Y ,á∏°TÉa á«°SÉ«°S ™jQÉ°ûeh ᫪gh ᫵jôeCG IOƒYh ≈∏Y áægGôŸG øY ∞bƒàdGh AÉæÑH ´hô°ûdG øY Ωƒ«dG ìÉÑ°U É¡d ôjô≤J ‘ âØ°ûc á«∏«FGô°SE’G "¿B’G ΩÓ°ùdG" ácôM âfÉch á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdG ¬«a âæ∏YCG …òdG âbƒdG ‘ OƒeÉ©dG ¢SCGQ »ëH IójóL á«fÉ£«à°SG IóMh 14 .᫵jôeCG ájÉYôH ∫ÓàM’G ™e Iô°TÉÑŸG ÒZ äÉ°VhÉØŸG ¥Ó£fG

¢Só≤dG ájó∏H ´hô°T ¿CG óMC’G ¢ùeCG (¢SɪM) á«eÓ°SE’G áehÉ≤ŸG ácôM äócCG ;∂dP ¤EG á∏àëŸG ¢Só≤dG áæjóà OƒeÉ©dG ¢``SCGQ »M ‘ IójóL á«fÉ£«à°SG IóMh 14 AÉæÑH á«∏«FGô°SE’G .᫵jôeC’G äÉfɪ°†dG ∞jõd ∞°ûch äÉ°VhÉØŸG á«ãÑY ≈∏Y ógÉ°T áHÉãà ±ÉØîà°SGh IójóL á«fƒ«¡°U á©Ø°U áHÉãÃ" AGô``LE’G Gò``g É¡d ¿É«H ‘ ácô◊G äó``Yh Éà£YCG Úà∏dG á«Hô©dG á©HÉàŸG áæ÷h ,á«æ«£°ù∏ØdG ôjôëàdG áª¶æŸ ájò«ØæàdG áæé∏dG …QGô≤H ."á«ãÑ©dG äÉ°VhÉØŸG ‘ ´hô°û∏d ƒ∏°ShCG ≥jôØd AÉ£¨dGh ô°†NC’G Aƒ°†dG øeGõàdÉH ¢Só≤dG Ö∏b ‘ IójóL á«fÉ£«à°SG IóMh 14 AÉæÑH ∫ÓàM’G ´hô°T" ¿EG :âdÉbh á«fÉ› áeóN äÉ°VhÉت∏d IOƒ©dG ¿CÉH ÉkehO ¬æe ÉfQòs M Ée ócx Dƒj ,á«ãÑ©dG äÉ°VhÉØŸG ¥Ó£fG ™e

≈°übC’G óé°ùŸG ¤EG ∫ÉMôdG ¿hqó°ûj »æ«£°ù∏ØdG πNGódG øe ÚæWGƒŸG äÉÄe ,á«eÓ°SE’G á``cô``◊G ¢``ù`«`FQ ,Qƒ``°`Uô``°`U ˆG ó``Ñ`Y º``«` gGô``HEG ∑QÉÑŸG ≈°übC’G óé°ùŸG øY Ohò``dG Ö``LGh øY É¡«a çó``– ÖLGh ø``Yh ,Ú``Ø`jô``°`û`dG Ú``eô``◊G å``dÉ``Kh Úà∏Ñ≤dG ¤hCG ¢Só≤ŸG â«H ±ÉæcCGh ¢Só≤ŸG â«H ‘ á«eÓ°SE’G IƒYódG AÉæHCG πc ¤EG á``«`eÓ``°`SE’G Iƒ``Yó``dG πªëH ,Úª∏°ùŸG OÓ``H á``aÉ``ch QÉ¡WC’G áHÉë°üdG ¿CG ¤EG GÒ°ûe ,AÉæãà°SG ÓH ™ªàéŸG íFGô°T ´É≤H πc ¤EG ΩÓ°SE’G IƒYOh Aɪ°ùdG ádÉ°SQ Gƒ∏ªM º¡«©HÉJh ≈∏Y ájô°ûÑdG É¡àaôY IQÉ°†M º¶YCG Gƒ``eÉ``bCG å«M ,¢``VQC’G .¥ÓWE’G

,ÉaÉj áæjóe ‘ á``«`eÓ``°`SE’G á``cô``◊G ¢ù«FQ π£°S ¿Éª«∏°S ≈∏Y GOó°ûe ,≥WÉæŸG áaÉc øe øªMôdG ±ƒ«°†H ÖMQ …òdGh á∏MôŸG ‘ á°UÉNh ,≈°übC’G óé°ùŸG ¤EG ∫ÉMôdG ó°T ᫪gCG äGôeGDƒe ¤EG ≈°übC’G óé°ùŸG É¡«a ¢Vô©àj »àdG ,á«dÉ◊G óé°ùŸG ™e ºFGódG π°UGƒàdG ‘ QGôªà°S’G ™«ª÷G ≈∏Y ºà– .∑QÉÑŸG ≈°übC’G º«µ◊G ôcòdG øe Iô£Y äÉjBG IAGô≤H á«°ùeC’G äCGóàHGh Iô≤ØdG É¡©ÑJ ,ÉaÉj áæjóe øe ó«eÉfi ¢VÉjQ ï«°ûdG ÉgÓJ ï«°ûdG á∏«°†Ød ᪫b Iô°VÉfi øY IQÉÑY âfÉch ,ájõcôŸG

π«Ñ°ùdG -á∏àëŸG ¢Só≤dG á≤£æŸ á«eÓ°SE’G á``cô``◊G ‘ á`` jQGOE’G Ió``Mƒ``dG âeÉb ‹Éª°ûdG Úã∏ãŸG º°†J »àdGh ,»æ«£°ù∏ØdG πNGódG ‘ õcôŸG ¤EG ∫É``Mô``dG ó°ûH ,á``∏`eô``dGh ó``∏`dGh ÉaÉj :¿ó``eh ,»``Hƒ``æ`÷Gh .ácô◊G AÉæHCG øe äÉÄŸG ácQÉ°ûà ∑QÉÑŸG ≈°übC’G óé°ùŸG ÓaÉM É›ÉfôH á«fÉÁE’G á∏MôdG ≈∏Y ¿ƒªFÉ≤dG º¶fh IÓ°U ó©H ≈°übC’G óé°ùŸÉH áaô°ûŸG Iôî°üdG áÑb óé°ùe ‘ ï«°ûdG á∏«°†a áaGô©dG ¤ƒJ å«M ,Iô°TÉÑe ¢ùeCG Ωƒj Üô¨e

äÉ«∏ªY øY ∞°ûµj »bƒ≤M õcôe Ú«°Só≤e ó°V á«∏«FGô°SEG π«µæJh Öjò©J á∏àëŸG ¢Só≤dG – π«Ñ°ùdG øY ájOÉ°üàb’Gh á«YɪàL’G ¥ƒ≤ë∏d ¢Só≤dG õcôe ∞°ûc ∫ÓàM’G äGƒb ój ≈∏Y Ú«°Só≤e ó°V π«µæJh Öjò©J äÉ«∏ªY .áØ∏àîŸG á«fÉ£«à°S’G AÉ«MC’G ‘ ÚæWƒà°ùŸGh »∏«FGô°SE’G áî°ùf "π«Ñ°ùdG" π°Uh õcôŸG √Qó°UCG ôjô≤J ∫ÓN ∂dP AÉL "OƒeÉ©dG ¢SCGQ" »«M ø``e πØWh Ú∏eÉY äGOÉ`` aEG øª°†J ¬æY øe áÁó≤dG Ió∏ÑdG øe ܃æ÷G ¤EG ¿Gƒ∏°S ‘ "øª«dG »M"h .¢Só≤dG Gƒ°Vô©J Újô°üæY øjAGóàYG π«°UÉØJ äÉjGhôdG â檰†Jh øe øjô°û©dGh ™HGôdG ‘ ∫hC’G ™bh ,Ú∏°üØæe ÚKOÉM ‘ ɪ¡d å«M ,Ohó◊G ¢SôM øe ájQhO OƒæL …ójCG ≈∏Y »°VÉŸG QGPBG ô¡°T ,»°ûMh πµ°ûH √ƒHô°V Iƒ≤dG OGôaCG ¿EG å«Z ˆGóÑY πØ£dG ∫Éb Üô°†∏d ¬°Vô©J ¤EG GÒ k °ûe ,¬ª°ùL ∞©°Vh ¬æ°ùd IÉYGôe ¿hOh ¿hO É``°`VQCG ¬FÉ≤dEÉH Gƒeƒ≤j ¿CG πÑb ,≥``FÉ``bO ô°ûY øY ójõJ Ió``Ÿ .¬d Ö°SÉæŸG êÓ©dG Ëó≤J ¿É«°Só≤ŸG ¿Ó``eÉ``©` dG ¬à«ë°V ¿É``µ`a ÊÉ``ã` dG çOÉ`` ◊G É`` eCG óªfih ,(É``eÉ``Y 22) Ê’ƒ`` L OhhGO á«£Y ó``ª`fi ≈Ø£°üe Ió∏ÑdG øe ¥ô°ûdG ¤EG Oƒª©dG ¢SCGQ »M ¿Éµ°S øe ¢ùjófO ∫ɪL .áÁó≤dG äGô°ûY …ó``jCG ≈∏Y ìÈ``ŸG Üô°†∏d ¿ÓeÉ©dG ¢Vô©J ó≤a …ODƒŸG "¿ÓjEG QÉH" ´QÉ``°`T ¥ô``W ¥ÎØe ‘ Oƒ¡«dG Úaô£àŸG øe »Hô¨dG ≥°ûdG ‘ "»Ø«æg π«Fƒª°T" ÊÉ£«à°S’G »◊G ¤EG .á∏àëŸG ¢Só≤dG :ÖJɵŸG ¢SQGóe ÖfÉéH ∫Ó≤à°S’G ≈Ø°ûà°ùe ∫ɪ°T ¿OQC’G ´QÉ°T ¿ÉªY 5692853 5692852 :∞JÉg …QÉéàdG AÉ«°†dG ™ª› áHhô©dG 213545 Ü.¢U :…ójÈdG ¿Gƒæ©dG 5692854 :¢ùcÉa ¿OQC’G ¿ÉªY 11121 »bô°ûdG Ú°ù◊G

:äÉcGΰT’G

iód ´Gój’G ºbQ áÑൟG IôFGO

: ¿OQC’G êQÉN

á«æWƒdG

kGQÉæjO 75

(O/2002/92)

ójÈdGh π≤ædG ∞«dɵàd áaÉ°VEG

:¿OQC’G πNGO kGQÉæjO 40 OGôaCÓd kGQÉæjO 75 :äÉ°ù°SDƒª∏d

¢SCGQ »M ‘ áæWƒà°ùà AÉæÑdG Aó``H øY ó``MC’G ¢ùeCG ájQÉ°ùj á«∏«FGô°SEG ᪶æe âØ°ûc .á∏àëŸG ¢Só≤dG áæjóà OƒeÉ©dG IóMh 14 ‹GƒM áeÉbEÉH CGóH ∫ÓàM’G ¿EG" :É¡d ôjô≤J ‘ "¿B’G ΩÓ°ùdG" ᪶æe âdÉbh ."∫ÓàM’G áWô°T ô≤e øe Üô≤dÉH ,»◊G ‘ á«fÉ£«à°SG á«æµ°S IQGOE’G âëæe ób "Ö«HCG πJ" ¿ƒµJ ¿CG ,ó``MC’G ¢ùeCG »∏«FGô°SEG »°SÉ«°S Qó°üe ≈Øf ɪ«a .á∏àëŸG ¢Só≤dÉH AÉæÑdG ádCÉ°ùà ≥∏©àj ɪ«a äÉfɪ°V ᫵jôeC’G É«Øf É«aÉf ,»°VÉŸG ‘ ôeC’G ¿Éc ɪc AÉæÑdG ∫ɪYCG π°UGƒà°S "π«FGô°SEG" ¿CG Qó°üŸG ócCGh .Oó°üdG Gò¡H á«æ«£°ù∏ØdG ôjQÉ≤àdG É©WÉb ¿CG ᩵°ûdG ¿É°ùZ á«æ«£°ù∏ØdG ôjôëàdG áª¶æŸ ájò«ØæàdG áæé∏dG ƒ°†Y ócCG áÑfÉL øe A»ªb ∫ÓàMG ʃ«¡°üdG ∫ÓàM’Gh ,ïjQÉàdG É¡aôY á«°†b ∫óYCG á«æ«£°ù∏ØdG á«°†≤dG" Éæbƒ≤M IOÉ©à°SGh ,Éæ°VQCG øY √ôMód ájô°ûÑdG É¡àaôY »àdG á«dÉ°†ædG πFÉ°SƒdG ≈à°ûH ≈©°ùf ."¬æe á«æWƒdG ÉæJÉÑ°ùàµeh á≤aGƒe ó©H AÉL ôjôëàdG ᪶æe QGôb ¿CG ≈∏Y "π«Ñ°ù∏d" äÉëjô°üJ ‘ ᩵°ûdG Oó°Th •hô°ûe ¢VhÉØàdG AóÑH ∫ƒÑ≤dG ¿CG ¤EG kÉgƒæe ,äÉ°VhÉØŸG AóH ≈∏Y ák ©ªà› á«Hô©dG ∫hódG .iôNC’G äGRGõØà°S’G áaÉch ,¿É£«à°S’G ∞bƒH √OƒYh ò«Øæàd ôNB’G ±ô£dG ∫ƒÑ≤H áKÓãH Ωƒµfi Ö°UɨdG ¿É«µdG ™e ´Gô°üdG πX ‘ ¢VhÉØàdG QÉ°ùe ¿CG ’EG ᩵°ûdG âØdh CGóÑfh ,≥jô£dG ∞°üàæe ™£≤f ∂dòHh ,¢VhÉØàdG •hô°ûd "π«FGô°SEG" ´É«°üfG »gh ,äGQÉ«N ≥jô£d ∫ƒ°UƒdÉH áÑ©∏dG AÉ¡àfG »ª°SQh »FÉ¡f πµ°ûHh ø∏©fh ,πÑ≤J ’CG hCG ,»FÉ¡ædG π◊ÉH »Ñ©°ûdG ¬«≤°ûH ìÉص∏d IOƒ©dG ƒgh ådÉãdG ≥jô£∏d ÜGƒ``HC’G ´ô°ûJ ádÉ◊G √òg ‘h ,Ohó°ùe á«Hô©dG IQOÉÑŸÉH ßØà–h ,…ôµ°ù©dG QÉ«ÿG ¢†aôJ É¡∏ªcCÉH á«Hô©dG áeC’G ¿CG º∏©dG ™e ,í∏°ùŸGh .√òg π°ü«ØdG á¶ë∏d kÉÑ°ù– É¡LGQOCG ‘ ™ªLh óMƒà∏d ¢SɪMh íàa kGójó–h á«æ«£°ù∏ØdG πFÉ°üØdG ᩵°ûdG ÉYO áãjóM ájÉ¡f ‘h ™°Vƒe øe º¡©e çóëàæd ,√ô°SCÉH ⁄É©dGh áæjÉ¡°üdG ≈∏Y á°UôØdG âjƒØàd »æ«£°ù∏ØdG πª°ûdG .á«æ«£°ù∏ØdG ídÉ°üŸG øY ™aGój Iƒb ᪶æà Ó㇠»æ«£°ù∏ØdG ÖfÉ÷G ¿ÓYEG ó©H ójó÷G ÊÉ£«à°S’G AÉæÑdG ‘ AóÑdG »JCÉjh QƒJÉæ°ùdG ÉgOƒ≤«°S »àdG Iô°TÉÑŸG ÒZ äÉ°VhÉØŸÉH ∫ƒÑ≤dG íàa ácôMh á«æ«£°ù∏ØdG ôjôëàdG .π°ûà«e êQƒL §°ShC’G ¥ô°ûdG ¤EG ¢UÉÿG 烩џGh »µjôeC’G øY ¬HQ óÑY ô°SÉj á«æ«£°ù∏ØdG ôjôëàdG áª¶æŸ ájò«ØæàdG áæé∏dG ô°S ÚeCG ø∏YCG å«M ƒgh ,¢Só≤dG áæjóeh á«Hô¨dG áØ°†dG ‘ ÊÉ£«à°S’G AÉæÑdG ∞bh ∫ƒM ᫵jôeCG äÉfɪ°V OƒLh .áeÉ©dG á«∏«FGô°SE’G áYGPE’G Ö°ùëH ÒÑc »∏«FGô°SEG ∫hDƒ°ùe √ÉØf Ée ,äÉ°VhÉت∏d IOƒ©dG íàa ácôMh ôjôëàdG ᪶æe QGôb á«æ«£°ù∏ØdG πFÉ°üØdG º¶©e ¢†aôJh ƒgh ,á«æ«£°ù∏ØdG »°VGQC’G ábô°ùd âbƒdG øe ójõŸG ∫ÓàM’G íæ“ É¡fƒµd á«ãÑ©dÉH É¡Ø°üJh .á«æ«£°ù∏ØdG πFÉ°üØdG Ö°ùëH á≤HÉ°ùdG äÉ°VhÉØŸG øe ÉeÉY 18 áHôŒ ¬ààÑKCG Ée

ójó÷G ÊÉ£«à°S’G §£îŸG :QOÉ≤dG óÑY IóMh 100 áeÉbEG πª°ûj OƒeÉ©dG ¢SCGôH ÚJQDƒÑdG Ú``H ÊÉ``£`«`à`°`SG π``°` UGƒ``J OÉ`` é` jEG ´QÉ°ûdG ɪ¡æ«H π°üØj »àdG Úà«fÉ£«à°S’G ∫RÉæŸG ø``e Oó`` Yh Ωhó`` b …OGh ¤EG …ODƒ` ` `ŸG .á«æ«£°ù∏ØdG ájó∏H Ωƒ≤J ¿CG øe ¬à«°ûN øY Üô``YCGh …OGh »M ¤EG …ODƒŸG ´QÉ°ûdG AɨdEÉH ∫ÓàM’G π°UGƒJ OÉéjEG πLCG øe ¿Gƒ∏°S Ió∏H ‘ Ωhób .Úà«fÉ£«à°S’G ÚJQDƒÑdG ÚH ‘Gô¨L kÉbôN π``µ`°`û`j §``£`î`ŸG Gò`` g ¿CG ™``HÉ``Jh äÉj’ƒdG É¡àeób »àdG äÉfɪ°†dG ó°V kɶa AÉ£YEG ¿CG kGócDƒe ,á«æWƒdG á£∏°ù∏d IóëàŸG äGóMƒdG AÉæH ‘ ´hô°û∏d ô°†NC’G Aƒ°†dG ¢†aQ ™``e ø``eGõ``à`j Ió``jó``÷G á«fÉ£«à°S’G IOÉYE’ Ωób …òdG §£îª∏d ∫ÓàM’G ájó∏H Ωóg Ωó`` Y ¿É``ª` °` Vh ¿É``à` °` ù` Ñ` dG »`` M º``«`¶`æ`J ºgOóY Qqó≤oŸG ¬fɵ°S ójô°ûJh ,88 `dG ¬dRÉæe ôeC’G ,ø``WGƒ``e áFɪ°ùªNh ∞``dCG ø``e Ì``cCÉ`H π∏N çGó`` ME’ ∫Ó``à`M’G ¬``Lƒ``J ó``cDƒ`j …ò``dG ‘ Oƒ``¡`«`dG ÚæWƒà°ùŸG ídÉ°üd ‘Gô``Zƒ``ÁO øe ójõŸG AÉæH ≈∏Y á≤aGƒŸÉH ∂dPh ,¢Só≤dG Ωóg øe ójõŸG πHÉ≤e á«fÉ£«à°S’G äGóMƒdG .á«æ«£°ù∏ØdG ∫RÉæŸG IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG QOÉ``≤` dG ó``Ñ`Y Ö``dÉ``Wh §£îŸG Gòg ∞bƒd πLÉY m∑ôëàH á«cÒeC’G á«eGôdG Oƒ¡÷G πc ∞°ùæj ¿CG ¬fCÉ°T øe …òdG .᫪∏°ùdG äÉ°VhÉØŸG IOƒ©d

π«Ñ°ùdG -á∏àëŸG ¢Só≤dG ÖàµÃ ¢``Só``≤` dG á``æ`÷ ∫hDƒ` °` ù` e ∞``°`û`c óÑY ”É``M í``à`a ácôëH º«¶æàdGh áÄÑ©àdG ÊÉ£«à°S’G §£îŸG ¿CG øY ÜÉ≤ædG QOÉ≤dG π£oŸG OƒeÉ©dG ¢SCGQ »M ‘ ójó÷G …Oƒ¡«dG IóMh 100 áeÉbEG πª°ûj ,áÁó≤dG ¢Só≤dG ≈∏Y ≈∏Y äQó°U á≤aGƒŸG ¿CG ¤EG Éàa’ ,á«fÉ£«à°SG .¤hC’G á∏MôŸG ‘ IóMh 14 áeÉbEG "Éah" á«æ«£°ù∏ØdG AÉÑf’G ádÉch â∏≤fh øe Qó°U QGô``≤`dG ¿EG"¬dƒb QOÉ``≤`dG óÑY ø``Y ɪ«a ∫Ó``à` M’G á``jó``∏`H ‘ á``«`FGƒ``∏`dG áæé∏dG á«fÉ£«à°S’G äGóMƒdG AÉæH ∫ɪµà°SG ºà«°S .§£îŸG ≥ah É≤M’ §£îŸG Gòg ≈∏Y ábOÉ°üŸG ¿CG ±É°VCGh kÉàa’ ,…QƒØdG ò«ØæàdG QƒW ‘ »gh á«FÉ¡f AGQh ∞≤J »àdG á«fÉ£«à°S’G á«©ª÷G ¿CG ¤EG »cÒeC’G ôjOQÉ«∏ŸG øe áeƒYóŸGh ´hô°ûŸG áæWƒà°ùŸG √òg ≈∏Y ≥∏£à°S π°UC’G …Oƒ¡«dG Ió∏H ≈∏Y áaô°ûe ¿ƒµà°Sh ,'OhhGO á∏J' ᫪°ùJ ≈°übC’G óé°ùŸG §«fih É¡FÉ«MCGh ¿Gƒ∏°S .á«bô°ûdG á«Hƒæ÷G á«MÉædG øe §£îŸG ¿CG QOÉ`` ` ≤` ` `dG ó`` Ñ` `Y í`` ` °` ` `VhCGh ÚH §Hôj »FGƒg ô°ùL áeÉbEG ≈∏Y πªà°ûj »àdG OƒeÉ©dG ¢``SCGQ ‘ á«fÉ£«à°S’G IQDƒ`Ñ`dG πLCG ø``e '¿ƒ``à` jõ``dG á``∏`J' º``°`SG É¡«∏Y ≥∏£j

¢Só≤dG ‘ z∂jódG ìÉ«°U{ ôjO ‘ ≥jôM ´’ófG ÚªFÉ≤dG øµ“ ΩóYh ,IQhÉéŸG ÜÉ°ûYC’G ‘ .É¡«∏Y Iô£«°ùdG øe ‹ÉgC’G hCG ôjódG ≈∏Y ,Oƒ¡°ûdG Ö``°`ù`ë`H ¿GÒ`` æ` `dG â``Ñ` Ñ` °` ù` Jh ¢†©H Qô°†Jh ,¿Éµ°ùdG ÚH ¥ÉæàNG ä’ÉëH á∏Wɇ AGôL ∂dPh ,áÑjô≤dG á«Hô©dG ∫RÉæŸG ∫ƒ°UƒdG ‘ zá«∏«FGô°SE’G{ AÉØWE’G äGQÉ«°S .¿ÉµŸG ¤EG

á∏àëŸG ¢Só≤dG –π«Ñ°ùdG Ió∏ÑH Iƒ∏M …OGh §«fi ‘ ≥jôM ™dófG ≈°übC’G ó``é`°`ù`ŸG ø``e ܃``æ` ÷G ¤EG ¿Gƒ``∏`°`S …òdGh z∂jódG ìÉ«°U ôjO{ §«fi ‘ ∑QÉÑŸG .¿Éµ°ù«°ùfôØdG áØFÉW ¤EG Oƒ©j â©dófG á∏FÉg GQÉf ¿EG ¿É«Y Oƒ¡°T ∫Ébh ¿GÒædG ∫É©°TEG AGôL Ëó≤dG ôjódG §«fi ‘

:¿ƒ«fƒfÉ≤dG ¿hQÉ°ûà°ùŸG »Wƒeô©dG ídÉ`````°U IódGƒ````ÿG Ò````gR

ÖZGôdG ƒ````HCG ÒgR

ˆG ô```°üf ≈Ø£°üe

…ƒ```````«£©dG »ëHQ

…QGOE’Gh ‹ÉŸG ôjóŸG

ôjôëàdG ÒJôµ°S

ôjôëàdG ôjóe

ôjôëàdG ¢ù«FQ

ΩÉ©dG ôjóŸG

IQGO’G ¢ù∏› ¢ù«FQ

ó«°TQ ∫ɪc óª

‹ÉéŸG ˆGóÑY

܃¡∏°T êôa

Ê’ƒ÷G ∞WÉY

®ƒØ ƒHCG Oƒ©°S

ôµH ƒHCG π«ªL

™jRƒàdGh áaÉë°ü∏d π«Ñ°ùdG QGO øY Qó°üJ


¿ÉHÉ«dGh ΩÉæà«ah äGQÉeE’G áYƒª› ‘ ÉæÑîàæe ÜÉÑ°û∏d É«°SBG ·CG äÉ«FÉ¡æH áë``` 27 ``Ø°U π«°UÉØàdG

‫ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

ø°ùM …Qób óªfi

¿OQC’G ¢SCÉc zÚYOƒŸG{ `d Gôµ°T zÚ∏gCÉàŸG{ `H ÉÑMôeh ¢SCÉc ádƒ£Ñd á«fɪãdG QhO äÉ°ùaÉæe É¡«dEG âdBG »àdG èFÉàædG Iôc ‘ ÒÑc ’ ¬``fCG ≈∏Y ójóL ø``e øgÈJ Ωó``≤`dG Iôµd ¿OQC’G ≈∏Y áMƒàØe ≈≤ÑJ ¢ShDƒµdG ä’ƒ£Hh äÉjQÉÑe ¿CG ≈∏Yh ,Ωó≤dG .ä’ɪàM’G πc ∂dòch ,GôµÑe ´Oh (OÉ``–’G ´QOh …Qhó``dG π£H) »∏°ü«ØdG ¤EG ÉæJôc ÒØ°Sh ..Ö≤∏dG πeÉM ∞«°Uh ¿OQ’G ÜÉÑ°ûd ∫É``◊G …QhO ™``HGQ Ú°ù◊Gh ,…ƒ«°SB’G OÉ``–’G ¢SCÉc øe ÊÉãdG Qhó``dG .ÉeÉY 30 πÑb ¢SCɵdG »FÉ¡f ≠∏H øe ∫hCG á©≤ÑdGh ,ÚaÎëŸG ..»FÉ¡ædG ∞°üf QhódG ¿É°SôØd »ÑgòdG ™Hôª∏d ≥ëà°ùe πgCÉJ óFÉ©dG ÉãeôdGh ,√ÒgɪL á◊É°üŸ ™∏£àŸGh Ö≤∏dG πeÉM äGóMƒdG ≥jô©dG Iô``jõ``÷Gh ,á«°ù«FôdG ÜÉ``≤`dC’G ≈∏Y á°ùaÉæª∏d ó«©H øe Ö≤∏H RƒØdG IhÓMh º©W ¿ôb ™HQ øe ÌcCG òæe ±ô©j ⁄ …òdG É«Øàµe É«dÉãe ‹É``◊G º°SƒŸG CGó``H …ò``dG ≥jôØdG »Hô©dGh »∏fi .´QódG π£H ∞«°Uh Ö≤∏H É©fÉbh á«fɪãdG QhO ‘ ¿OQ’G ¢``SCÉ`c ´Oh ø``Ÿ Gôµ°T ..Ωƒ``«` dG ∫ƒ``≤`f .á°ùaÉæŸG áÑ∏M ‘ »≤H øŸ á«–h ÉÑMôeh É©jô°S ¢†¡fh áÑ«°ü©dG ±hô¶dG ΩhÉb …òdG äGóMƒ∏d á«– .ájQÉ≤dGh á«∏ëŸG ¬JƒÑc øe õcôŸ ¬©LGôJ ¿CG â``Ñ`KCG …ò``dG πÑ≤à°ùŸG ≥jôa Éãeô∏d á«– ‘ QOÉ``b ¬`` fCGh á«FÉæãà°SG á``dÉ``M ¿É``c Ú``aÎ``ë`ŸG …QhO ‘ ô``NCÉ`à`e .á«∏ëŸG äÉ≤HÉ°ùŸG ‘ ÉÑ©°U ɪbQ Oƒ©«d Öjô≤dG πÑ≤à°ùŸG ÚaÎëŸG …QhO ‘ "¬à£≤°S" ¢VƒY …òdG Iôjõé∏d á«– ≥ëà°ùj ≥jôa ¬fCG ™«ªé∏d ócCGh ..¿OQC’G ¢SCÉc ‘ IÒãe ábÓ£fÉH .ÒãµdG √ô¶àæjh ,ôjó≤àdG IÎa ‘ ∫ƒ``–h É©jô°S ¢†¡f …ò``dG »Hô©∏d ∂``dò``c Gôµ°T ¤hC’G áLQó∏d IOƒ©dGh •ƒÑ¡dG íÑ°ûH Oó¡e ≥jôa øe á«°SÉ«b .¿OQ’G ¢SCÉc ‘ ÜÉ°ùM ∞dCG ¬d Ö°ùëj ≥jôa ¤G óHQEG ‘ áeOÉ≤dG ᩪ÷G Iôjõ÷G ™e »Hô©dG »≤à∏j ɪæ«M ¿ƒµf ¿CG π``eCÉ`f ..¿É``ª`Y ‘ ΩOÉ``≤`dG âÑ°ùdG ÉãeôdG ™``e äGó``Mƒ``dGh ÚJGQÉÑe ™``e ó``Yƒ``e ≈``∏`Y »``FÉ``¡`æ`dG ∞``°`ü`f Qhó`` `dG á``«`MÉ``à`à`aG ‘ ..ÉjÒgɪLh ..É«fóHh ..É«µ«àµJh ..É«æa çó``◊G iƒà°ùe ≈∏Y .É«cƒ∏°Sh ..É«ª«µ–h ≥aƒŸG ˆGh

1229 Oó©dG

assabeelsports@yahoo.com

17 áæ°ùdG Ω 2010 QÉjCG 10 - `g 1431 ¤hC’G …OɪL 25 ÚæK’G ( ådÉãdG Aõ÷G)

¿OQC’G ¢SCÉc øe z8{ `dG QhO ÜÉjE’ ÜÉ°ùM IOôL

ᩪ÷G »Hô©dG ≈∏Y ÉØ«°V Iôjõ÷G âÑ°ùdG ¿ÉªY ‘ ÉãeôdG ∞«°†à°ùj äGóMƒdGh

¿OQC’G ¢SCÉc »FÉ¡f ∞°üf ∫hóL AÉ≤∏dG â«bƒJ

á©HQC’G QhO ÜÉgP äÉjQÉÑe Ωƒ«dG Ö©∏ŸG

6^30

5/14 ᩪ÷G

óHQEG /ø°ù◊G

7,30

5/15 âÑ°ùdG

ˆG óÑY ∂∏ŸG ᪰ùjƒ≤dG /

AÉ≤∏dG â«bƒJ 6^30 7,30

á©HQC’G QhO ÜÉjEG äÉjQÉÑe Ωƒ«dG Ö©∏ŸG 5/21 ᩪ÷G

óHQEG /ø°ù◊G

5/22 âÑ°ùdG

ˆG óÑY ∂∏ŸG ᪰ùjƒ≤dG /

Ú≤jôØdG *»Hô©dG Iôjõ÷G * äGóMƒdG ÉãeôdG Ú≤jôØdG ÉãeôdG äGóMƒdG* Iôjõ÷G »Hô©dG*

π«Ñ°ùdG ÚY äÉjQÉÑe ∫hóL IOÉYG ∞°üf QhO ÜÉ`` ` ` `jEGh ÜÉ`` ` `gP ¢SCÉc á``dƒ``£`H ø``e »``FÉ``¡`æ`dG ¢ùeCG ” Ωó≤dG Iôµd ¿OQC’G IÉæb áÑZQh Ö∏£d áHÉéà°SG øµªààd á«°VÉjôdG Iôjõ÷G ™`` `HQC’G äÉ``jQÉ``Ñ` ŸG π``≤` f ø``e Iôjõ÷G ™``e »``Hô``©`dG IQô``≤` ŸG ™e äGó``Mƒ``dGh , ÚeOÉ≤dG âÑ°ùdGh ᩪ÷G »eƒj ¿ÉªYh ó``HQEG ‘ .ÚeOÉ≤dG ᩪ÷Gh âÑ°ùdG »eƒj óHQEGh ¿ÉªY ‘ ÉãeôdG

áë````` 26 ````Ø°U π«°UÉØàdG

ÚaÎëŸG …QhO ÜÉjEG ‘ »Hô©dGh Iôjõ÷G AÉ≤d øe á£≤d

ÚaÎëŸG …QhO ÜÉjEG ‘ ÉãeôdGh äGóMƒdG AÉ≤d øe á£≤d

16 `dG QhO ÜÉgP

á∏«∏dG √OGó©à°SEG »¡æj ¿OQC’G ÜÉÑ°T RƒØdG 샪£H GóZ áªXÉc AÉ≤∏d

…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc

¬fG zπ«Ñ°ùdG{ `d ∫Éb ÉãeôdG …OÉf ¢ù«FQ IQɪ°S º«∏◊G óÑY IGQÉѪ∏d Éfɵe ÉãeôdG ‘ º°TÉg Ò``eC’G OÉà°SG ójó– Ωó©d ∞°SCÉj ‘ …QÉ÷G ô¡°ûdG øe 22 Ωƒj äGóMƒdGh ÉãeôdG ÚH IQô≤ŸG á«à«ÑdG .¿OQC’G ¢SCɵd »FÉ¡ædG ∞°üf QhódG ΩÉàN ¢ùeCG z»°VÉjôdG π«Ñ°ùdG{ ≠∏HG »Hô©dG …OÉædG ¥hóæ°U ÚeG (100) áHGôb ¤EG IôµdG º°Sƒe ájÉ¡f ™e â©ØJQG ¬jOÉf á«fƒjóe ¿G .!!QÉæjO ∞dG AÉ°ùe 6^30 áYÉ°ùdG åÑj …ò``dG á«°VÉjQ äGQÉàfl èeÉfôH Éæà∏°S øY åjóë∏d ¢ü°üfl ÊOQ’G ¿ƒjõØ∏àdG á°TÉ°T ≈∏Y Ωƒ«dG .á«ŸÉ©dGh ¿Gó«Ÿ ƒdƒÑdG Ö©∏e ‘ äógƒ°T QÉàeG áKÓK ∫ƒ£H ≈©aG É¡©e πeÉ©àdG ” , ÜÉÑ°û∏d Ú°ù◊G áæjóe §«fi πNGO á«°ShôØdG .áæjóŸG QOGƒc πÑb øe áYô°ùH π«Ñ°ù∏d ∫Éb äGóMƒdG …OÉf »©é°ûe ÒÑc ‘Ò°üdG ó«©°S Ó£H ¬≤jôa ÜÉ°ùM ≈∏Y ÉãeôdG êƒJ ƒd ɪ«a ôKCÉàj ød ¬fG »°VÉjôdG IGQÉÑe ‘ ÉãeôdÉH ÖMΰS äGó``Mƒ``dG ÒgɪL ¿EGh ¿OQC’G ¢SCɵd .GQÉM ÉÑ«MôJ ·OÉ≤dG âÑ°ùdG ôéa øe ¤hC’G äÉYÉ°ùdG ≈àMG Gƒ∏ØàMG ÉãeôdG áæjóe AÉæHG .¿OQC’G ¢SCÉc ádƒ£H øe »FÉ¡ædG ∞°üf Qhó∏d º¡≤jôa πgCÉàH ¢ùeCG ܃æ÷G ‘ ÊOQC’G ¿ƒjõØ∏àdG Ühóæe ¿ÉLƒY óYQ π«eõdG AÓY ∫hC’G √OƒdƒÃ ¥RQ `d ó``cG Iô``µ`dG OÉ``–G ‘ ΩÉ``µ`◊G Iô`` FGO ô``jó``e Oƒ``ª`fi ⁄É``°`S ‘ ájɨ∏d É≤aƒe ¿É``c Ωƒ``d ƒ``HG óªfi ‹hó``dG ºµ◊G ¿G zπ«Ñ°ùdG{ .ÉãeôdG äɶؖ ºZQ ¢ùeCG πÑb ÉãeôdGh »∏°ü«ØdG IGQÉÑe IQGOEG

áë````` 26 ````Ø°U π«°UÉØàdG

(ÚYGôµdG óæ¡e ôjƒ°üJ) ¢ùeCG âjƒµ∏d ¿OQ C’G ÜÉÑ°T ≥jôa ∫ƒ°Uh óæY zπ«Ñ°ùdG{ `H á°UÉN á£≤d


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1229) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (10) ÚæK’G

26

¿OQC’G ¢SCÉc øe z8{ `dG QhO ÜÉjE’ ÜÉ°ùM IOôL

ÈcC’G ô°SÉÿG »∏°ü«ØdGh ..ÈcC’G íHGôdG äGóMƒdG ádƒ£ÑdG ‘ QÉѵdG áYQÉ≤e ¤EG …Qhó``dG ‘ •ƒÑ¡dG áYQÉ°üe øe »Hô©dG

¿OQC’G ÜÉ``Ñ``°``T Qƒ``Ñ``Y ¢``†``aQ Iô```jõ```÷Gh ..ICÉ``LÉ``Ø``ŸG ≥``≤``M É``ã``eô``dG ÊÉ°Sƒ◊G ܃≤©j- π«Ñ°ùdG

á«KÓãdG RGôMEÉH »∏°ü«ØdG 샪W ∞bhCG ÉãeôdG

á©≤ÑdG * »Hô©dG ,á©HQ’G QhO ¤EG »Hô©dG πgCÉJ á©≤ÑdG ≥`` jô`` a ™`` e ¬``dOÉ``©` J ó``©` H ≈∏Y ɪ¡æe π``µ`d ±Gó`` `gCG á``KÓ``ã`H ,ó`` `HQEG á``æ` jó``e ‘ ø``°` ù` ◊G OÉ``à` °` SG ,πgCÉà∏d »Hô©∏d É«aÉc ¿Éc ∫OÉ©àdG Ö©∏e ≈∏Y ÉHÉgP RÉa ¬fCG É°Uƒ°üN ±óg πHÉ≤e ±GógCG á©HQCÉH §∏°ùdG .ó«Mh

.¬≤jôØd ådÉãdG á∏cQ á«dÉYƒHCG »°üb ´É``°`VCGh ¢SQÉM É¡d ió°üJ ¿CG ó©H ,AGõ``L ÚJôe »``Ñ` Yõ``dG ˆGó``Ñ` Y É``ã` eô``dG OôW »ÑYõdG ¿CG ɪ∏Y ,Úà«dÉààe .≥FÉbóH IGQÉÑŸG ájÉ¡f πÑb IGQÉÑe ‘ RÉa ÉãeôdG ¿CG ôcòj OÉà°SG ≈``∏` Y äô`` L »``à` dG ÜÉ`` gò`` dG .±ó¡d Úaó¡H óHQEG ‘ ø°ù◊G

á©jô°S äGQò°T ídÉ°üd ÉàfÉc ¿ÉàæKG AGõ``L äÓ``cQ 3 á«°VÉŸG ádƒ÷G â∏é°S .¿OQC’G ÜÉÑ°T ídÉ°üd IóMGh AGõL á∏cQh »∏°ü«ØdG ±GógG á°ùªN ∫ó``©`à É``aó``g 22 á«°VÉŸG á``dƒ``÷G ‘ πé°S .IóMGƒdG IGQÉѪ∏d ∞°üfh äGóMƒdG ¬«∏j Éaóg 24 ó«°UôH Éeƒég iƒ``bC’G »∏°ü«ØdG .Éaóg 16 ó«°UôH .§≤a ¿Éaóg √Éeôe ‘ πé°S ÉYÉaO iƒb’G Iôjõ÷G OóY íÑ°üàd Oô``W ä’É``M ¢ùªN á«°VÉ��G ádƒ÷G ‘ â∏é°S .7 Oô£dG ä’ÉM É¡ª°SÉ≤J OôW »àdÉM äó¡°T ¿OQC’G ÜÉÑ°Th Iôjõ÷G IGQÉÑe .¿É≤jôØdG ≈eôe ‘ Úaóg ¬∏«é°ùàH ádƒ÷G ±Gó``g ƒg áæeÉãY ôªY .äGóMƒdG

»ÑgòdG ™HôŸG ¤EG ó©°Uh ܃∏£ŸG ≥≤M äGóMƒdG

»∏°ü«ØdG ™e ¬dOÉ©J ó©H »FÉ¡ædG ˆGóÑY ∂``∏`ŸG OÉ``à`°`SG ≈``∏`Y (3-3) QÉ`` ` WEG ‘ ,á``ª` °` ù` jƒ``≤` dÉ``H ÊÉ`` `ã` ` dG .ádƒ£ÑdG »FÉ¡f ™HQ äÉjQÉÑe IójóY äÉÑ∏≤J IGQÉÑŸG äó¡°Th ,π«é°ùàdG ó©°S ódÉN íààaG å«M ,¿Éª∏°ùdG ¿Éª«∏°S ¬dOÉ©j ¿CG πÑb πÑb Éãeô∏d …ódÉÿG ¿ÉcQ Ωó≤àjh .∫hC’G •ƒ°ûdG ájÉ¡f øe á``Ø`µ`dG »∏°ü«ØdG ∫OÉ`` Yh øªMôdGóÑY AÉ¡H ≥jôW øY ójóL ójóL øe Ωó≤Jh ,AGõ``L á∏cQ øe ,áæMÉæ◊G ¬``dE’Gó``Ñ` Y ≥``jô``W ø``Y ΩÓMCG QhOQódG IõªM »¡æj ¿CG πÑb ∫OÉ©àdG ±ó``g ¬``cGQOEÉ`H ,»∏°ü«ØdG

AÉ≤HE’G øe äGóMƒdG øµ“h ®ÉØàM’ÉH áªFÉb ¬Xƒ¶M ≈∏Y .»°VÉŸG ΩÉ©dG ¬H êƒJ …òdG Ö≤∏dÉH ¿OQC’G ÜÉÑ°T * Iôjõ÷G Qhó`` `dG ¤EG Iô`` jõ`` ÷G π`` gCÉ` `J ¬JQÉ°ùN º`` `ZQ ,»``FÉ``¡` æ` dG ∞``°` ü` f ±ó¡d Úaó¡H ¿OQC’G ÜÉÑ°T ΩÉ``eCG ≈∏Y iô``L …ò``dG AÉ≤∏dG ‘ ,ó``MGh πgCÉJh ,ÊÉãdG ˆGóÑY ∂∏ŸG OÉà°SG ÜÉjEGh ÉHÉgP ¬dOÉ©J ó©H Iô``jõ``÷G Úaó¡d Úaó¡H ¿OQC’G ÜÉÑ°T ™e ±óg π«é°ùJ ø``e OÉ``Ø`à`°`SG ¬``æ`µ`d .¬Ñ©∏e êQÉN »∏°ü«ØdG * ÉãeôdG ∞°üf ¤EG É`` ã` `eô`` dG π`` `gCÉ` ` J

Iôjõ÷G â∏gCG ÜÉgòdG áé«àf ¿G ¿Éc ¿OQ’G ÜÉÑ°T ,á``©`HQ’G Qhó``d ÚJôe á``dƒ``£`Ñ`dG ≈``∏`Y π°üM ó``b ÉØ«°Uh π``Mh 2008h 2007 »eÉY IGQÉÑŸG ô°ùN Éeó©H »°VÉŸG º°SƒŸG .1/2 äGóMƒdG ΩÉeCG á«FÉ¡ædG Ú°ù◊G * äGóMƒdG "áHƒ©°üH" äGó``Mƒ``dG õ``é`M ó©H »FÉ¡ædG ∞°üf QhódG ‘ √ó©≤e ¬Ø«°†à°ùe ≈∏Y ¥É``°`Th Òãe Rƒ``a »àdG IGQÉ`` `Ñ` ` ŸG ‘ 3 /4 Ú``°` ù` ◊G ‘ ø``°`ù`◊G OÉ``à`°`S ≈``∏`Y ɪ¡à©ªL ó©Hh ÜÉjE’G ‘ ∂dPh ,óHQG áæjóe IGQÉÑe ‘ É«Ñ∏°S Ú≤jôØdG ∫OÉ``©`J .ÜÉgòdG

≈FÉ¡ædG ∞°üf ÜÉgP äÉjQÉÑe

èjƒààdG ø``Y å``ë`Ñ`j π``H ≈``FÉ``¡`æ`dG òæe á``æ`FGõ``N ø``Y Ö``FÉ``¨`dG Ö≤∏dÉH .ÉeÉY 19 ÈcC’G ô°SÉÿG »∏°ü«ØdG ¿G ¬«a ∂°T ’ ɇ ,ÈcC’G ô°SÉÿG ɪg ¿OQC’G ÜÉÑ°Th øe á«fɪãdG QhO øe ÉLôN Éeó©H ÈcG ÖMÉ°U »∏°ü«ØdÉa ;ádƒ£ÑdG 16 Ö≤∏dÉH èjƒààdÉH äGô`` e Oó``Y ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d ≈©°ùj ¿É``ch ,Iô``e ,ΩÉ©dG Gò``g á«∏fi á``dƒ``£`H å``dÉ``K øe ¿OQC’G ÜÉÑ°T Èà©j ¬ÑfÉL øe É°†jG êô``N å«M øjô°SÉÿG È``cG QhódG ¢ùØf øe »∏°ü«ØdG êôN ɪc ’EG √Rƒ``a º``ZQh ,Iô``jõ``÷G ój ≈∏Y

z8{ `dG QhO ÜÉgP èFÉàf

óHQEG /ø°ù◊G OÉà°SG Iôjõ÷G * »Hô©dG 7.30 áYÉ°ùdG 5 /14 ᩪ÷G ᪰ùjƒ≤dG /ˆGóÑY ∂∏ŸG OÉà°SG ÉãeôdG * äGóMƒdG 7.30 áYÉ°ùdG 5 /15 âÑ°ùdG

ôØ°U -ôØ°U Ú°ù◊G * äGóMƒdG 1/ 2 »∏°ü«ØdG *ÉãeôdG 4 -1 »Hô©dG * á©≤ÑdG 1 - ôØ°U Iôjõ÷G * ¿OQC’G ÜÉÑ°T

»FÉ¡ædG ∞°üf ÜÉjEG äÉjQÉÑe

z8{ `dG QhO ÜÉjEG èFÉàf

óHQEG / ø°ù◊G OÉà°SG äGóMƒdG * ÉãeôdG ,6^30 áYÉ°ùdG 5/ 21 ᩪ÷G ᪰ùjƒ≤dG /ˆGóÑY ∂∏ŸG OÉà°SG »Hô©dG * Iôjõ÷G .7^30 áYÉ°ùdG 5/ 22 âÑ°ùdG

3 - 4 Ú°ù◊G * äGóMƒdG 3/3 »∏°ü«ØdG *ÉãeôdG 3-3 »Hô©dG * á©≤ÑdG 1 - 2 Iôjõ÷G * ¿OQC’G ÜÉÑ°T

É¡«dEG â`` ` `dBG »`` à` `dG è`` FÉ`` à` æ` dG øe á``«`fÉ``ª`ã`dG QhO ÜÉ`` ` jEG á``∏` Mô``e ᩪ÷G äô``L »``à`dG ¿OQC’G ¢``SCÉ`c äGóMƒdG â∏gCG ,Ú«°VÉŸG âÑ°ùdGh ¤EG áaÉ°VE’ÉH ÉãeôdGh Iô``jõ``÷Gh ≈∏Y äGóMƒdG πgCÉJ ¿Éch ,»Hô©dG ¿ÉLô¡e ó``©` H Ú``°` ù` ◊G ÜÉ``°` ù` M äôL »àdG ÜÉ``j’G IGQÉÑà ±Gó``gG 3 /4 ó``HQEÉ` H ø``°`ù`◊G OÉ``à` °` SEG ≈``∏`Y ¿hóH ÉHÉgP ’OÉ©J ¿É≤jôØdG ¿Éch ºZQ πgCÉàa Iô``jõ``÷G É``eG ,±Gó``gG ¿G ’EG ±ó¡d Úaó¡H ÉHÉjEG ¬JQÉ°ùN ó«Mh ±ó¡H ÜÉ``gò``dG AÉ≤∏H √Rƒ``a É«aÉc ¿Éc ¿OQC’G ÜÉÑ°T ¢VQG ≈∏Y ,á`` ©` `HQC’G Qhó`` `d Iô`` jõ`` ÷G π``gCÉ` à` d êôNCGh ܃∏£ŸG ≥≤M √QhóH ÉãeôdG GôµÑe »``∏`°`ü`«`Ø`dG …Qhó`` ` dG π``£` H ¢VQG ≈∏Yh ÉHÉjEG ¬©e ∫OÉ©J Éeó©H πµd ±Gó``gG áKÓãH …Qhó``dG π£H »∏°ü«ØdG ¿G É``°`Uƒ``°`ü`N ,É``ª`¡`æ`e Úaó¡H ÜÉ`` gò`` dG AÉ``≤` d ‘ ô``°`ù`N .±ó¡d ÈcC’G õFÉØdG äGóMƒdG ÈcC’G õFÉØdG äGó``Mƒ``dG ó©j á©HQ’G Qhó`` `d π`` gCÉ` `J ¬`` f’ ¢``ù` «`d …ó«∏≤àdG ¬ÁôZ êhô``ÿ ¿CG øµd π£H ìGRG É``eó``©` H É``°` †` jG É`` ë` `HGQ ÜÉÑ°T …Qhó`` dG å``dÉ``Kh ,»∏°ü«ØdG É°Uƒ°üN á``dƒ``£`Ñ`dG ø``e …Qhó`` `dG ÜGÎbG í``eÓ``e Rô``HG ¿É``c ¿OQC’G ¬Ñ≤d øY åëÑj ¿Éc »∏°ü«ØdG ¿G É°Uƒ°üN ,Ö``≤` ∏` dG ø``e äGó`` Mƒ`` dG ÉãeôdG ¿G ’EG º°SƒŸG Gò``g ådÉãdG ¬ª°Sƒe PÉ``≤`fG ó``jô``j äGó``Mƒ``dG ¿G »Ñ≤d óæY ¥QR’G äÉMƒªW ∞bhG ´QO »Ñ≤d ó≤a Éeó©H ,¢SCɵdG Ö≤∏H ¬«a ∂°T’ É``‡h ,…Qhó``dGh ´Qó``dG ¬ÁôZ ídÉ°üd …Qhó`` dGh OÉ``–’G ‹EG ∫ƒ°UƒdG øY åëÑj ÉãeôdG ¿G ÉãeôdG QÉÑàYG øµÁh ,»∏°ü«ØdG

±GógC’G ∂æH ÜÉgòdG á``dƒ``L ó``©`H »∏°ü«ØdG º``LÉ``¡` e »``≤` H áeQÉëŸG …OÉ`` ¡` `dGó`` Ñ` `Y ‘Góg IQGó``°` ü` H GOô``Ø`æ`e ,±GógCG á°ùªîH ádƒ£ÑdG »æ«£°ù∏ØdG±ÎëŸG¬«∏j äGóMƒdG …OÉf ±ƒØ°U ‘ ÉjôcRh ¢``û`µ`°`û`c ó`` ª` `MCG (≈∏°ü«ØdG) Gófƒcƒª«°S (Iôjõ÷G) ÒWGƒædG óFGQ ádƒ£ÑdG ±Góg »≤H áeQÉëŸG …OÉ¡dG óÑY πµd ±Gó`` ` ` ` ` gCG á`` `©` ` HQÉ`` `H ∫Éà©dG ó¡ah ,(≈∏°ü«ØdG) ï«°ûdG áfƒ°ùM øe πc º°SÉ≤àjh ,º¡æe ¤EG áaÉ°V’ÉH (ÉãeôdG) …RÉZ ôªYh QhOQó``dG IõªM ,(Iôjõ÷G) ±GógCG áKÓK ó«°UôH ådÉãdG õcôŸG (∑ƒeÒdG) »KƒZÈdG ∂dÉe .º¡æe πµd

16 `dG QhO ÜÉgP

áªXÉc á¡LGƒŸ ¬JGÒ°†– ô°TÉÑjh âjƒµdG π°üj ¿OQC’G ÜÉÑ°T Qƒ¡¶dG ±ó¡H ,ÉjGôdG ¥óæØH ΩÉjG áKÓK ,ájƒ«°SB’G á``dƒ``£`Ñ`dG √ò`` g ‘ ±ô``°` û` ŸG …QhódÉH Rƒ``Ø` dG ‘ ¬``bÉ``Ø`NEG ó``©`H ∂`` dPh ≥jôØdG ≈©°ùj å«M ,Gô``NDƒ` e »àjƒµdG ∫ɪL »``à` jƒ``µ` dG »``æ` Ø` dG ô``jó``ŸG IOÉ``«` ≤` H ¿OQ’G ÜÉ``Ñ`°`T áÑ≤Y RÉ``«`à`LG ‘ ܃``≤`©`j ,ádƒ£ÑdG øe áeó≤àe QGhOG ¤G πgCÉàdGh á«àjƒµdG ájóf’G øe áªXÉc Èà©j å«M ɪ¡e GQhO √ô°UÉæY Ö©∏J …ò``dGh ᪡ŸG ¿G ≥Ñ°Sh ,»àjƒµdG ÖîàæŸG á∏«µ°ûJ ‘ RƒØdG ÉgRôHG IójóY á«∏fi ÜÉ≤dCÉH RÉa ¢SCÉch äGô`` e ™`` HQG »``à`jƒ``µ`dG …Qhó`` dÉ`` H ‹h ¢`` SCÉ` `ch äGô`` `e â``°` S â``jƒ``µ` dG Ò`` eG ¢ùaÉæjh ,Ió`` `MGh Iô``e »``à`jƒ``µ`dG ó``¡`©`dG ¬jódh .âjƒµdG ÒeG ¢SCɵH ôض∏d Iƒ≤H ¬à∏«µ°ûJ ‘ á``jƒ``«` Mh á``HÉ``°` T ô``°` UÉ``æ` Y ÖfÉLG ÚÑY’ áKÓK º°†Jh á«°SÉ°S’G »∏jRGÈdGh ∫ɪL óªfi »æ«µdG º``gh Qóæ°ùµdG »``Hô``°` ü` dGh É``Ø`∏`«`°`S hQó``fÉ``°` S ≥jôØdG Ωƒ`` `‚ Rô`` ` HG ø`` `eh ,¢``û` à` jó``fG »∏Y ,¿Gó«ª◊G ±Gƒ``f ,ñƒÑ∏°U ¿É£∏°S ,…ôª°ûdG ¥QÉ``W ,…õæ©dG ó¡a ,Ωƒª°ûŸG »YGóH ≥jôØdG øY Ö«¨jh .ô°UÉf ∞°Sƒj ódÉNh »à°TO ˆGóÑY øe πc ¿Éeô◊G .…ôª°ûdG »Øë°üdG ô“DƒŸGh »æØdG ´ÉªàL’G ¥óæØH Ú``æ` K’G Ωƒ``«` dG ô``¡`X ó≤©j ,IGQÉѪ∏d »``æ`Ø`dG ´É``ª` à` L’G ∂``«`Ñ`æ`aƒ``e »µfÓjô°ùdG) IGQÉ``Ñ`ŸG Ö``bGô``e Qƒ°†ëH Ωɵ◊G º`` bÉ`` Wh (Gô``jhÉ``æ` «` °` S π``«` fƒ``°` S …RÉÑfÉ¡L ˆGó`` j ø``e ¿ƒ``µ` ŸG ÊGô`` j’G ƒHG É`` °` ` VQh ‹ƒ`` ©` `cô`` c É`` °` `VQ ó`` ª` `fih .»côJ ø°ùfih »∏°†©dG ´ÉªàL’G ∫ÓN ¿OQ’G ÜÉÑ°T πãÁh ∫hDƒ°ùŸGh ∫Ó``W áeÉ°SG …QGO’G ô``jó``ŸG ¢VGô©à°S’ ÚYGôµdG óæ¡e »``eÓ``Y’G OɪàYGh á«æØdGh ájQGO’G äÉÑ«JÎdG ôNBG Ö≤©jh ,¿É°üª≤dG ¿GƒdGh Aɪ°S’G ºFGƒb ¿ÉHQóŸG √ó``≤`©`j ‘É``ë`°`U ô``“Dƒ` e ∂`` dP ∫ɪL áªXÉc ÜQó``eh ¢ûàj’ÉJ ¿É``LGQO äGÒ°†– ø`` `Y å``jó``ë` ∏` d ;܃`` ≤` `©` `j .IGQÉѪ∏d Ú≤jôØdG

(ÚYGôµdG óæ¡e á°SóY) ≥jôØdG Ωƒ``‚ ™e äÓHÉ≤e Ió``Y AGô``LG âb’ IQOÉH ‘ ,…QGO’Gh »æØdG RÉ¡÷Gh »æØdG RÉ``¡`÷Gh …OÉ``æ`dG IQGOG ¿É°ùëà°SG º¡JÉjƒæ©e ™aQ ‘ âªgÉ°Sh ÚÑYÓdGh .¬Lh πªcG ≈∏Y ájƒ«°S’G ᪡ŸG RÉ‚’ øe ó©°üj »àjƒµdG áªXÉc ¬JGÒ°†– ≥jôa ó``©`°`U ô`` `NB’G Ö``fÉ``÷G ≈``∏`Y øe 1964 á``æ`°`S ¢``ù`°`SCÉ`J …ò`` `dG á``ª`XÉ``c òæe É≤∏¨e Gôµ°ù©e π``NOh ¬JGÒ°†–

âjƒµdG ‘ ¿OQC’G ÜÉÑ°T áã©H

á«MÉædG ø``e ÚÑYÓdG ™«ªL ¿CG ó`` cCGh øe É`` eEG ,á``cQÉ``°`û`ª`∏`d ¿hõ``gÉ``L á``«`Ñ`£`dG ôjóª∏d Oƒ©j ∂``dP ¿É``a á«æØdG á«MÉædG .»æØdG ÊOQC’G ¿ƒjõØ∏àdG ÜÉÑ°ûdG ´GOh ‘ ô°VÉM ‘ »`` `°` ` VÉ`` `jô`` `dG º`` °` `ù` `≤` `dG ¢`` `Uô`` `M ìÉÑ°U óLGƒàdG ≈∏Y ÊOQC’G ¿ƒjõØ∏àdG ô≤à ¿OQ’G ÜÉ``Ñ`°`T ´GOh ‘ ¢``ù`eG Ωƒ``j ” å``«` M ,¿Gó`` ª` `Z á``≤`£`æ`e ‘ …OÉ`` æ` `dG

AÉ≤∏d á``«`æ`Ø`dG IAGô`` ≤` `dGh »°Tɪàj É``Ãh ¿Éæ©dG ¿OQ’G ÜÉÑ°T ¬«a ≥∏£j …ò``dG ≈∏Y Iƒ≤H á°ùaÉæŸG ‘ ´hô°ûŸG ¬Mƒª£d ¿CG ≥Ñ°S …ò``dG …ƒ«°SB’G Ö≤∏dG IOÉ©à°SG .2007 ΩÉY á©HGôdG áî°ùædG ‘ ¬Ñ≤∏H êƒJ ÚÑYÓdG Iô°UÉæe Ió«L á«ë°U ádÉëH øjÈL ≥jôØdG èdÉ©e ™e åjóM ‘ áë°üH ÚÑYÓdG ™«ªL ¿EG ∫Éb Iô°UÉæe º¡æ«H ɪ«a äÉ``HÉ``°`UEG ó``Lƒ``J ’h ,Ió``«`L

AÓY ø`` e π`` c ÜÉ``«` Z ¢``†` jƒ``©` J ±ó``¡` H øjQGòfG ɪ¡∏«æd ;äOƒL ΩRÉMh ¿Gô≤°ûdG AGƒLG ¤G ÌcG ∫ƒNódGh ,∫h’G QhódÉH ≈∏Y º∏bCÉàdG å«M øe AÉ≤∏d Ò°†ëàdG á«°SÉ°S’G á∏«µ°ûàdG â«ÑãJh Ö©∏ŸG á«°VQG ≥jôØ∏d á«æØdG äGQó≤dG ™e ≈°Tɪàj Éà í∏°ùàj …ò`` `dG á``ª` XÉ``c ≥``jô``a á``¡` LGƒ``Ÿ ≈©°ùj å«M ,Qƒ¡ª÷Gh ¢``VQ’G »∏eÉ©H É≤ah »æØdG ¬Hƒ∏°SG ójó– ¤G ¿É``LGQO ,»àjƒµdG ≥jôØ∏d ∞©°†dGh Iƒ≤dG •É≤æd

…OÉf IQGOGh á«fOQ’G IQÉØ°ùdG ‘ IƒN’G òæe äÉÑ∏£àŸG áaÉc äôah ≈àdGh áªXÉc .âjƒµ∏d Éædƒ°Uh ≥ëà∏j ¿CG ô`` ¶` à` æ` ŸG ø`` ` `eh Gò`` ` `g º«∏°S …OÉædG ¢ù«FQ Ωƒ«dG ô¡X ≥jôØdÉH IQGO’G ¢``ù` ∏` › ƒ``°` †` Y á``Ñ`ë`°`ü`H Ò`` N ÚÑYÓdG õ«Øëàd ∂``dPh,π``«` ª` L OÉ`` jR ábÉ£ÑH IOƒ``©`∏`d Üô``b ø``Y º¡©«é°ûJh .πgCÉàdG ∞«ØN »FÉ°ùe ÖjQóJ ¢ùeG »YôØdG áªXÉc Ö©∏e ó¡°T »HÉÑ°ûdG OGó`` ©` `à` `°` `S’G ó``gÉ``°` û` e ¤hG á©ØJôe IQGô``M äÉ``LQO §°Sh IGQÉѪ∏d IQGô◊G â¨∏H å«M ,á«dÉY áHƒWQ Ö°ùfh á«ÑjQóàdG á°ü◊G OÉbh ájƒÄe áLQO 40 ¢ûàj’ÉJ ¿ÉLGQO »JGhôµdG »æØdG ôjóŸG ídÉ°U √óYÉ°ùeh ™eR ƒHG ˆGóÑY ÜQóŸGh ,π«FÉî«e ó«dh ¢SGô◊G ÜQó``eh ¢ûZO ádGREG ±ó¡H áØ«ØN øjQÉ“ ≈∏Y äõcôJ ∂dPh ,äÓ``°` †` ©` dG AÉ``NÎ``°` SGh Ö``©` à` dG IGQÉÑŸG ó©H ÚÑYÓdG äÓ°†Y á``MGQ’ ,¿OQ’G ¢``SCÉ` µ` H Iô``jõ``÷G ΩÉ`` eG á``jƒ``≤` dG ÜQóJh ,ôØ°ùdG AÉæY øe ¢ü∏îà∏d áaÉ°VEG QGô°UE’G Gó``Hh ,≥``jô``Ø`dG ô°UÉæY ™«ªL ábÉ£ÑH ¿ÉªY ¤G IOƒ©dÉH ÚÑYÓdG ≈∏Y »æØdG ôjóŸG ¿Éa QÉWE’G äGP ‘h ,πgCÉàdG ≈∏Y ¬JÉÑjQóJ ‘ õcQ ¿É``LGQO »JGhôµdG áàHÉãdG äÓ`` cô`` dGh á``«`°`Vô``©`dG äGô``µ` dG ‘ ,¿OQC’G ÜÉÑ°T ≥jôa ¬H RÉàÁ Ée ƒgh ˆGóÑY ÜQó`` ŸG ¬«a óªY …ò``dG â``bƒ``dG øjòdG Ú``Ñ`YÓ``dG Ö``jQó``J ¤G ™``eR ƒ``HG ±ó¡H Iô`` jõ`` ÷G IGQÉ`` Ñ` `e Gƒ``°` Vƒ``î` j ⁄ ,á«æØdGh á«fóÑdG º¡àjõgÉL ≈∏Y AÉ≤H’G É¡d ¿ƒµ«°S »àdG ¥GQhC’G ¢†©H õ«¡Œh .AÉ≤∏dG Gòg ‘ º¡e QhO ÜÉÑ°T äGOGó``©` à` °` SG π``°`UGƒ``à`Jh Gò``g á«ÑjQóJ á``°`ü`M á``eÉ``bEÉ` H Ωƒ``«` dG ¿OQ’G OÉà°S) IGQÉ`` `Ñ` ` ŸG Ö``©` ∏` e ≈``∏` Y á``«` °` ù` «` FQ â«bƒJ ¢``ù`Ø`æ`Hh (ΩÓ``°` ù` dGh á``bGó``°` ü` dG ¤G »æØdG RÉ``¡`÷G É¡æe ±ó``¡`j IGQÉ``Ñ` ŸG á°UÉN ,ÚÑYÓdG ΩÉé°ùfG ≈∏Y ó«cCÉàdG ,á∏«µ°ûàdG ¤G IójóL Aɪ°SG ∫ƒ``NO ™e

…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc ÚYGôµdG óæ¡e - π«Ñ°ùdG

ô¡X ¿OQC’G ÜÉÑ°T ≥jôa óah π°Uh ô≤e ¤EG ójóëàdÉHh ,âjƒµdG ¤EG ¢ùeCG πNOh ,(∂``«`Ñ`æ`aƒ``e) ¥ó``æ` a ‘ ¬``à` eÉ``bEG ¬JGQÉÑŸ »æØdG Ò°†ëàdG AGƒLCG ‘ AÉ°ùe á©HÉ°ùdG áYÉ°ùdG ‘ »àjƒµdG áªXÉc ΩÉeCG óZ Ωƒ`` j "¿ÉªY â«bƒàH" ∞``°` ü` æ` dGh ‘ ΩÓ°ùdGh ábGó°üdG OÉà°S ≈∏Y AÉKÓãdG QhódG äÉ°ùaÉæe øª°V ,âjƒµdG ᪰UÉ©dG …ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc ádƒ£H øe ÊÉãdG .Ωó≤dG Iôµd á©HÉ°ùdG …OÉædG ô``°`S Ú`` eCG ó``aƒ``dG ¢`` SCGô`` Jh ÖfÉL ¤EG ó``aƒ``dG º``°` Vh QGƒ``©` b êQƒ`` L ¿Éch ,kÉÑY’ 20 …QGOE’Gh »æØdG RÉ¡÷G áYÉb ‘ ¿OQC’G ÜÉÑ°T ó``ah ∫ÉÑ≤à°SG ‘ ô°S Ú``eG ø``e π``c QÉ``£`ŸÉ``H äÉ``Ø`jô``°`û`à`dG ƒ°†Yh Qóæµ°SG øH Ú°ùM áªXÉc …OÉ``f äÉbÓ©dG ∫hDƒ°ùeh ,»∏HôZ OÉ¡L IQGO’G IQÉØ°ùdG AÉ°†YCGh …ô°ShódG »eÉ°S áeÉ©dG GOƒ¡L GƒdòH øjòdGh ,âjƒµdG ‘ á«fOQC’G AÉ¡fEGh ≥jôØdG ∫ƒ``NO π«¡°ùJ ‘ IÒÑc âLÉàMG ≈àdGh QÉ£ŸG ‘ äGAGôLE’G áaÉc IÒ°TCÉJ ∫ƒ``°`Uh ô``NCÉ`J ó©H ÚàYÉ°S ¤G .‘’ …OÉa »æ«£°ù∏ØdG ±ÎëŸG ∫ƒNO ádÉëH ÊOQC’G óaƒdG :QGƒ©b áÑ©°U IGQÉÑŸGh Ió«L ÊOQC’G óaƒdG ¢ù«FQ ™e åjóM ‘h Éæg á«dÉãe AGƒLC’G ¿EG ∫Éb QGƒ©b êQƒL .âjƒµdÉH É¡fG ¤G QGƒ``©`b QÉ``°` TCG IGQÉ``Ñ` ŸG ø``Yh Qhó`` dG ¤G π``gCÉ` à` dÉ``H í``ª` £` fh ,á``Ñ` ©` °` U …ƒ≤dG Qƒ¡¶dG á∏°UGƒeh »FÉ¡ædG ™``HQ áãdÉãdG ácQÉ°ûŸÉH …ƒ``«`°`SB’G ¢Sô©dG ‘ áHÉãà ádƒ£ÑdG ¿CG ¤G GÒ°ûe ,≥jôØ∏d …hôµdG º°SƒŸG PÉ≤f’ IÒN’G á°UôØdG ‘ á°ùaÉæŸG ø``e êhô`` ÿG ó``©`H »HÉÑ°ûdG QGƒ©b ó``cCGh .¢``SCÉ`µ`dGh …Qhó``dG »àdƒ£H äÉjƒæ©e ™``aQ ≈∏Y â°UôM IQGO’G ¿É``H ìhôdÉH í∏°ùàdÉH º¡àÑdÉWh Ú``Ñ`YÓ``dG ¿ÉªY ¤G IOƒ``©`∏`d ¢``SÉ``ª`◊Gh á«dÉà≤dG ¿hÉ©J GôcÉ°T ,πgCÉàdG ábÉ£H º¡JRƒëHh


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫�سحب قرعة نهائيات �أمم �آ�سيا لل�شباب‬

‫منتخبنا يف جمموعة الإمارات وفيتنام واليابان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حل منتخبنا الوطني لل�شباب لكرة‬ ‫ال��ق��دم يف املجموعة الثالثة �إىل جانب‬ ‫منتخبات االم���ارات وفيتنام واليابان‪،‬‬ ‫يف قرعة نهائيات بطولة �آ�سيا لل�شباب‬ ‫حتت �سن ‪ 19‬التي تقام يف ال�صني خالل‬ ‫الفرتة من ‪ 17 - 3‬ت�شرين االول املقبل‪.‬‬ ‫و�أوق��ع��ت القرعة التي ج��رت �أم�س‬ ‫االح�����د يف ال�����ص�ين م��ن��ت��خ��ب الإم������ارات‬ ‫حامل اللقب �ضمن املجموعة الثالثة‬ ‫ال��ت��ي ت�ضم �إىل جانبه ك��ل م��ن الأردن‬ ‫واليابان وفيتنام‪.‬‬ ‫ويف املقابل يلعب منتخب ال�سعودية‬ ‫���ض��م��ن امل��ج��م��وع��ة الأوىل �إىل جانب‬ ‫ال�صني امل�ضيفة وتايلند و�سوريا‪.‬‬ ‫وج�����اء ال����ع����راق ���ض��م��ن املجموعة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ال��ت��ي ت�����ض��م �أي�����ض��اً البحرين‬ ‫و�أوزبك�ستان وكوريا ال�شمالية‪.‬‬ ‫ويف املجموعه الرابعة جاءت كوريا‬ ‫اجلنوبية و�أ�سرتاليا واليمن و�إيران‪.‬‬

‫وجاءت امل�ستويات كما يلي‪:‬‬

‫ امل�ستوى الأول‪ :‬ال�صني والإمارات‬‫و�أوزبك�ستان وكوريا اجلنوبية‬ ‫‪ -‬امل�ستوى الثاين‪� :‬أ�سرتاليا وكوريا‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا�ستقبل الأم�ي�ر في�صل ب��ن احل�����س�ين‪ ،‬رئي�س اللجنة الأوملبية‬ ‫الأردنية يوم ال�سبت املا�ضي يف مقر اللجنة الأوملبية‪ ،‬وبح�ضور الأمني‬ ‫العام للجنة ال�سيدة النا اجلغبري‪ ،‬ك ً‬ ‫ال من ال�سيد جمال ليل فانديف‬ ‫املدير العام للجنة الأوملبية الرو�سية وال�سيد فالدميري زولتاخن‬ ‫اللذين ميثالن اللجنة الأوملبية الرو�سية‪.‬‬ ‫ومت التباحث يف ال�سبل التي من �ش�أنها فتح قنوات التعاون بني‬ ‫اللجنتني‪ ،‬من خالل بروتوكول ريا�ضي حيث �أكد الأمري في�صل �سعي‬ ‫اللجنة للتعاون مع كافة اللجان الأوملبية يف العامل لتحقيق اال�ستفادة‬ ‫وت��ب��ادل اخل�ب�رات؛ م��ا ي�ساعد اللجنة الأومل��ب��ي��ة الأردن��ي��ة يف حتقيق‬ ‫اهدافها وتطوير عملها‪ .‬ويف نهاية اللقاء قدم جمال ليل فانديف‬ ‫املدير العام للجنة الأوملبية الرو�سية هدية تذكارية للأمري‪.‬‬ ‫ه���ذا وك��ان��ت الن���ا اجل��غ��ب�ير ق��د اجتمعت م��ع ال��وف��د ال�ضيف يف‬ ‫مكتبها‪ ،‬ومت مناق�شة م�سودة بروتوكول التعاون‪ ،‬حيث مت االتفاق على‬ ‫�أن يكون �شام ً‬ ‫ال جميع اجلوانب الإداري��ة والريا�ضية ملا فيه منفعة‬ ‫كال اللجنتني‪ ،‬كما قدمت لهم �شرحا عن عمل اللجنة الأوملبية‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫العبو منتخب ال�شباب يعربون عن فرحتهم بالت�أهل‬

‫ال�شمالية وال�سعودية واليابان‬ ‫ امل�ستوى الثالث‪� :‬إيران وتايالند‬‫والعراق والأردن‬ ‫ امل�ستوى ال��راب��ع‪� :‬سوريا واليمن‬‫وفيتنام والبحرين‬ ‫واع��ت��م��د االحت�����اد الآ����س���ي���وي لكرة‬ ‫ال��ق��دم و���ض��ع ال�����ص�ين ك��دول��ة م�ضيفة‬

‫االردن ي�شارك مبلتقى االعالميات‬ ‫الريا�ضيات العربيات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ي�شارك االردن يف �أعمال امللتقى ال�ساد�س للإعالميات الريا�ضيات‬ ‫العربيات الذي افتتح �أم�س يف �سورية بتنظيم من جلنة ال�صحفيني‬ ‫الريا�ضيني يف �سورية بالتعاون مع مكتب الإعالم املركزي يف االحتاد‬ ‫الريا�ضي العام واالحتاد العربي لل�صحافة الريا�ضية‪.‬‬ ‫وي��ق��ام امللتقى خ�لال ال��ف�ترة م��ن م��ن‪ 9‬اىل‪ 11‬اي���ار احل���ايل‪ ،‬يف‬ ‫قاعة املحا�ضرات مببنى االحتاد الريا�ضي العام مب�شاركة عربية غري‬ ‫م�سبوقة بلغت‪� 40‬إعالمية من‪ 15‬دولة‪.‬‬ ‫وبعد القاء عدة كلمات ب��د�أت فعاليات امللتقى بحوار مفتوح مع‬ ‫اليا�س مراد رئي�س احتاد ال�صحفيني ا�شاد فيه بدور الإعالم العربي‬ ‫وم�س�ؤولياته ب�شكل عام ومنظومة الإعالم الريا�ضي ب�شكل خا�ص يف‬ ‫ن�شر الوعي والثقافة جتاه اجلماهري العربية‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار �إىل م�صداقية و�شفافية الإع�ل�ام الريا�ضي يف مو�ضوع‬ ‫التحفيز وحم���ارب���ة �شغب امل�لاع��ب وال���دع���وة �إىل ال��ت��ح��ل��ي بالروح‬ ‫الريا�ضية النبيلة‪.‬‬ ‫و�ألقى امني عام االحتاد الأردين للإعالم الريا�ضي �أجمد املجايل‬ ‫حم��ا���ض��رة ح��ول معايري احل��ي��ادي��ة واالن��ح��ي��از يف اخل�بر ال�صحفي‪،‬‬ ‫حتدث فيها عن مدار�س ال�صحافة العاملية يف جمال اخلرب ال�صحفي‬ ‫و�صياغته ولغته و�أنواعه ومفرداته مركزاً على املدر�سة االنكليزية‬ ‫التي تعتمد تو�صيل املعلومة ب�أب�سط و�أقل الكلمات‪.‬‬ ‫وعر�ضت كل من ميادة خميرب وهبة ال�صباغ جتربة امل��ر�أة مع‬ ‫ال�صحافة الريا�ضية‪ ،‬و�ألقى يو�سف برجاوي مدير حترير الريا�ضة‬ ‫يف �صحيفة ال�سفري اللبنانية حما�ضرة ح��ول عالقة ال�صحفي مع‬ ‫وكالة الأنباء‪.‬‬

‫على ر�أ�س املجموعة الأوىل ‪ ،A1‬يف حني‬ ‫مت �إج�����راء ق��رع��ة ب�ين ب��ق��ي��ة منتخبات‬ ‫امل�ستوى الأوىل وو�ضع �أول منتخب مت‬ ‫اختياره من امل�ستوى الأول باملجموعة‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة ‪ B1‬ث����م امل��ن��ت��خ��ب ال����ث����اين يف‬ ‫املجموعة الثالثة ‪ C1‬واملنتخب الثالث‬ ‫باملجموعة الرابعة ‪.D1‬‬

‫ث����م ب���ع���د ذل�����ك مت االن����ت����ق����ال �إىل‬ ‫امل�ستوى الرابع حيث مت �سحب ا�سم �أحد‬ ‫املنتخبات ليذهب �إىل املجموعة الأوىل‪،‬‬ ‫ومت �سحب قرعة ثانية لتحديد موقعه‬ ‫يف هذه املجموعة‪ ،‬وتكرر الأمر مع بقية‬ ‫منتخبات ه��ذا امل�ستوى لتوزيعها على‬ ‫املجموعات الثانية والثالثة والرابعة‪،‬‬

‫وموقعها يف هذه املجموعات‪.‬‬ ‫وبعد االنتهاء من امل�ستوى الرابع‬ ‫مت االن����ت����ق����ال �إىل امل�������س���ت���وى الثالث‬ ‫و�أخرياً امل�ستوى الثاين‪ ،‬حيث مت توزيع‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ات ع��ل��ى امل��ج��م��وع��ات الأرب������ع‪،‬‬ ‫وحت���دي���د م���وق���ع ك���ل م��ن��ت��خ��ب يف هذه‬ ‫املجموعات‪.‬‬

‫جائزة امللك عبداهلل للياقة البدنية‬ ‫حتظى مب�شاركة ‪� 453‬ألف طالب وطالبة‬

‫عمان‪ -‬اللجنة االعالمية‬

‫ف��رغ��ت ال��ل��ج��ان التحكيمية ي��وم �أم�س‬ ‫م��ن اج����راء االخ���ت���ب���ارات ال��ب��ع��دي��ة للطلبة‬ ‫امل�شاركني يف ج��ائ��زة امل��ل��ك ع��ب��داهلل الثاين‬ ‫للياقة البدنية‪ ،‬يف ن�سختها اخلام�سة التي‬ ‫حظيت مب�شاركة ح���وايل ‪ 453‬ال��ف طالب‬ ‫وط��ال��ب��ة‪ ،‬ت���أه��ل منهم اك�ثر م��ن (‪� )23‬ألف‬ ‫فرد مقارنة مع املرحلة املا�ضية التي �شارك‬ ‫فيها ‪ 300‬الف طالب طالبة ت�أهل حوايل ‪10‬‬ ‫االف‪.‬‬ ‫ومن املقرر �أن تنتهي اللجان االخرى‬ ‫املتعلقة بعملية التدقيق والفرز من عملها‬ ‫يف ال�����س��اب��ع ع�����ش��ر م���ن ���ش��ه��ر �أي�����ار احل���ايل‪،‬‬ ‫بانتظار اقامة احلفل التكرميي يف الثالث‬ ‫والع�شرين من ال�شهر احلايل حتت الرعاية‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة يف ���ص��ال��ة االم��ي��ر ح���م���زة مبدينة‬ ‫احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫وق���د �شكلت وزارة ال�ترب��ي��ة والتعليم‬ ‫ب��ال��ت��ع��اون والتن�سيق م��ع اجلمعية امللكية‬

‫للتوعية ال�صحية ‪ 150‬جلنة مثلهم حوايل‬ ‫ال��ف حكم م��ن املعلمني واملعلمات ور�ؤ�ساء‬ ‫اق�سام الريا�ضة وامل�شرفني يف وزارة الرتبية‬ ‫والثقافة الع�سكرية ووكالة الغوث‪ ،‬بهدف‬ ‫التاكيد من دقة النتائج من خالل اللجان‬ ‫امل���ح���اي���دة‪ ،‬و���س��ب��ق ل��ل��ج��م��ع��ي��ة وال�������وزارة �أن‬ ‫نظمت ور�ش �صقل للحكام بهدف تاكيد �آلية‬ ‫االختبارات‪.‬‬ ‫وقد �أق��رت اللجنة املركزية يف املرحلة‬ ‫اخل���ام�������س���ة م�������ش���ارك���ة ال���ط���ل���ب���ة م����ن ذوي‬ ‫االح���ت���ي���اج���ات اخل���ا����ص���ة‪ ،‬وت�����ش��م��ل املرحلة‬ ‫املقبلة التدقيق يف نتائج االختبارات‪ ،‬ومن‬ ‫املنتظر ان يتم االعالن عن النتائج وتزويد‬ ‫املديرات يف ال�سابع ع�شر من ال�شهر احلايل‪،‬‬ ‫بعد مباركة اللجنة املركزية املقرر �أن تعقد‬ ‫ج��ل�����س��ة ل��ه��ا ب��رئ��ا���س��ة رئ��ي�����س ال��ل��ج��ن��ة وزير‬ ‫الرتبية والتعليم الدكتور �إبراهيم بدران‬ ‫للم�صادقة على النتائج‪.‬‬ ‫�إىل ذلك يوا�صل ق�سم اللياقة البدنية‬ ‫بالتن�سيق م��ع اجل��م��ع��ي��ة امل��ل��ك��ي��ة للتوعية‬

‫ال�صحية اج��راء الرتتيبات اخلا�صة بحفل‬ ‫اخلتام‪ ،‬و�سيتم خالله تكرمي ا�صحاب املراكز‬ ‫االوىل والثانية من كل فئة‪ ،‬باال�ضافة اىل‬ ‫م����دراء وم���دي���رات امل���دار����س م��ن الفائزين‬ ‫ب��امل��راك��ز ال��ث�لاث��ة االوىل يف ك���ل م�ستوى‬ ‫مقارنة مع حجم امل�شاركة لكل مدر�سة‪.‬‬ ‫بدوره قال رئي�س ق�سم اللياقة البدنية‬ ‫يف ال�����وزارة زاي���د الهياجنة �إن ال��ت��و���س��ع يف‬ ‫ح��ج��م امل�����ش��ارك��ة ���س��اه��م ب���اف���راز ال��ع��دد من‬ ‫ال��وج��وه الريا�ضية يف خمتلف املحافظات‬ ‫ال��ت��ي ميكن �أن ت��رف��د االن��دي��ة واملنتخبات‪،‬‬ ‫حيث �سي�صار �إىل دمج ه�ؤالء يف مع�سكرات‬ ‫�صيفية بالتعاون م��ع االن��دي��ة واملنتخبات‬ ‫بهدف انتقاء امل�ؤهلني بعد ان جنحت هذه‬ ‫التجربة يف مرات �سابقة‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف الهياجنة �أن اجل��ائ��زة بد�أت‬ ‫ت����أخ���ذ ب���ع���دا ت���رب���وي���ا واج���ت���م���اع���ي���ا‪ ،‬هدفه‬ ‫ممار�سة الريا�ضة للوقاية م��ن االمرا�ض‬ ‫وهذا ما ت�سعى اليه وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫بن�شر هذه الثقافة‪.‬‬

‫رو�سيا هزمت �أيرلندا بهدفني مقابل هدف‬

‫فرن�سا توقف مغامرة �صربيا مبونديال غزة‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ودع منتخب �صربيا (الزيتون)‬ ‫�أم���������س ال�������س���ب���ت م���ن���اف�������س���ات بطولة‬ ‫ك���أ���س ال��ع��امل امل��ق��ام يف غ��زة بخ�سارته‬ ‫�أم����ام منتخب ف��رن�����س��ا (���ش��ب��اب رفح)‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ح��ط��م م��ن��ت��خ��ب رو���س��ي��ا (احت���اد‬ ‫ال�شجاعية) �أم��ل ايرلندا (ال�صداقة)‬ ‫ب���ال���ف���وز‪ ،‬وذل�����ك يف ال���ي���وم الأول من‬ ‫مناف�سات الدور الثاين للبطولة‪.‬‬ ‫ومل ي�����ج�����د م����ن����ت����خ����ب ف���رن�������س���ا‬ ‫(ال���دي���وك) �صعوبة ك��ب�يرة يف حتقيق‬ ‫فوز مريح على منتخب �صربيا بثالثة‬ ‫�أهداف مقابل هدف وحيد‪ ،‬حيث قدم‬ ‫�أدا ًء راقياً نال �إعجاب اجلماهري التي‬ ‫ح�ضرت املباراة بف�ضل حيوية العبيه‬ ‫الذين فر�ضوا �سيطرتهم على معظم‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬يف امل��ق��اب��ل مل ي��ق��دم املنتخب‬ ‫ال�صربي الأداء املتوقع منه‪.‬‬ ‫وك�����ان ال����دي����وك ع��ل��ى م���وع���د مع‬ ‫ال��ه��دف الأول يف ال��دق��ي��ق��ة ال�ساد�سة‬ ‫عندما ا�ستغل النجم �أمني عبد العال‬ ‫عر�ضية داخل منطقة اجلزاء ا�ستقبلها‬ ‫بر�أ�سه و�أ�سكنها مبا�شرة يف ال�شباك‪،‬‬ ‫فيما عزز �أحمد عبدالهادي يف الدقيقة‬ ‫‪ 20‬ت��ق��دم فريقه ب��ال��ه��دف ال��ث��اين من‬ ‫ر�أ�سية جميلة على ي�سار احلار�س‪.‬‬ ‫و�شهد ال�شوط الأول ط��رد العب‬ ‫فرن�سا حممد الرخاوي ل�سوء ال�سلوك‬

‫الأمري في�صل بن احل�سني ي�ستقبل وفدا‬ ‫ميثل اللجنة الأوملبية الرو�سية‬

‫الأمري علي يرعى افتتاح‬ ‫دورة �شغب املالعب العربية‬

‫نظام �سحب القرعة‬

‫وقد مت ت�صنيف املنتخبات امل�شاركة‬ ‫يف ال��ب��ط��ول��ة م��ن خ�ل�ال االع��ت��م��اد على‬ ‫النتائج التي حققتها يف الن�سخة املا�ضية‬ ‫من النهائيات والتي �أقيمت عام ‪2008‬‬ ‫يف ال�سعودية‪.‬‬ ‫ومت ت���وزي���ع امل��ن��ت��خ��ب��ات امل�شاركة‬ ‫بح�سب الت�صنيف �إىل �أرب��ع م�ستويات‪،‬‬ ‫ح���ي���ث مت و�����ض����ع ال�����ص��ي��ن��ي (ال����دول����ة‬ ‫امل�ضيفة) يف امل�ستوى الأول �إىل جانب‬ ‫�أف�ضل ثالثة منتخبات‪ ،‬حيث �ستكون‬ ‫ال�صني على ر�أ�س املجموعة الأوىل ‪.A1‬‬

‫‪27‬‬

‫جانب من مباراة �صربيا وفرن�سا‬

‫يف الدقيقة ‪.15‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬ن��زل ال�صرب‬ ‫�إىل امللعب باحثني عن تعديل النتيجة‪،‬‬ ‫لكن دون خطورة حقيقية على مرمى‬ ‫الديوك‪ ،‬وعلى عك�س �سري اللعب �أحرز‬

‫راجي عا�شور الهدف الثالث للفرن�سيني‬ ‫من ت�سديدة بعيدة املدى عند الدقيقة‬ ‫‪ ،57‬ليحرز بعدها بخم�س دقائق هاين‬ ‫�أبوخ�ضرة هدف ال�صرب الوحيد من‬ ‫ت�سديدة من خارج ال�صندوق على ي�سار‬

‫احلار�س وائل ر�صر�ص‪.‬‬ ‫و�أدار امل�����ب�����اراة احل���ك���م ال�����دويل‬ ‫�أ���ش��رف زم��ل��ط‪ ،‬و�ساعده فيها الدويل‬ ‫حممد ال�شيخ خليل‪ ،‬وال���دويل ح�سام‬ ‫احل����رازي����ن‪ ،‬وحم���م���ود �أبوم�صطفى‬

‫راب ًعا‪.‬‬ ‫ايرلندا * رو�سيا‬ ‫وع���ل���ى م��ل��ع��ب ف��ل�����س��ط�ين مبدينة‬ ‫غزة‪ ،‬حقق منتخب رو�سيا ف��وزاً �صع ًبا‬ ‫على نظريه الأيرلندي بهدفني مقابل‬ ‫هدف واحد‪.‬‬ ‫�صائب جندية يف حالة ا�صطدام‬ ‫مع العب ايرلندا (�صفا)‬ ‫وبد�أ املنتخب الرو�سي الت�سجيل يف‬ ‫الدقيقة ‪ 40‬عن طريق ف�ضل قنيطة‬ ‫م��ن ع��ر���ض��ي��ة زم��ي��ل��ه ف�����ؤاد �أب���و العطا‬ ‫لينتهي ال�شوط الأول بهدف وحيد‪.‬‬ ‫ويف ال��دق��ي��ق��ة ‪ ،69‬مت��ك��ن العب‬ ‫ايرلندا حممد �أب��و عيطة من تعديل‬ ‫النتيجة م�ستغ ً‬ ‫ال عر�ضية زميله ف�ضل‬ ‫�أب���و ري��ال��ة‪ ،‬وب��ع��ده��ا بدقيقتني �أحرز‬ ‫�أح��م��د ال�صواف ال��ه��دف ال��ث��اين للدب‬ ‫الرو�سي من كرة ثابتة احت�سبت خارج‬ ‫ال�صندوق‪.‬‬ ‫و�أدار ال��ل��ق��اء‪ :‬ال����دويل ن��اج��ي �أبو‬ ‫عرمانة لل�ساحة‪ ،‬و�ساعده حممود �أبو‬ ‫ح�����ص�يرة‪ ،‬و���س��ف��ي��ان ال�����س��ب��ع‪ ،‬وال����دويل‬ ‫حممود اجلي�ش رابعا‪.‬‬ ‫وب��ن��ت��ائ��ج م��ب��ارات��ي �أم�����س‪ ،‬يتقابل‬ ‫املنتخب الفرن�سي (���ش��ب��اب رف���ح) مع‬ ‫املنتخب ال��رو���س��ي (ال�����ش��ج��اع��ي��ة) يوم‬ ‫الثاين ع�شر من ال�شهر اجل��اري على‬ ‫م��ل��ع��ب ف��ل�����س��ط�ين يف امل���رب���ع الذهبي‬ ‫للبطولة‪.‬‬

‫وافق الأمري علي بن احل�سني رئي�س االحتاد الأردين لكرة القدم‬ ‫على رعاية �أعمال دورة �إع��داد وت�أهيل القيادات الريا�ضية العربية‬ ‫الثانية «مكافحة �شغب امل�لاع��ب‪ ..‬م�س�ؤولية م��ن؟» والتي ينظمها‬ ‫املجل�س الأعلى لل�شباب‪ /‬مركز �إعداد القيادات ال�شبابية خالل الفرتة‬ ‫‪� 29‬أيار احلايل وحتى الرابع من �شهر حزيران املقبل‪.‬‬ ‫اللجنة املنظمة العليا ل��ل��دورة التي تقام بالتعاون م��ع جامعة‬ ‫ال�����دول ال��ع��رب��ي��ة واالحت�����اد ال��ع��رب��ي مل��ع��اه��د وم���راك���ز �إع�����داد القادة‬ ‫الريا�ضيني؛ �أجن��زت جزءا كبريا من التح�ضريات الإداري��ة والفنية‬ ‫للدورة‪ ،‬والتي حتظى مب�شاركة عربية وا�سعة‪ ،‬ونظرا ملا تطرحه من‬ ‫ق�ضايا تعنى مبكافحة �شغب املالعب‪ ،‬وت�سليط ال�ضوء على الظاهرة‬ ‫والأ�سباب النف�سية واالجتماعية التي تت�سبب بها‪ ،‬والتعريف ب�أنواع‬ ‫ال�شغب داخ��ل املالعب الريا�ضية وخارجها‪ ،‬ودور الرتبية يف تنمية‬ ‫الوعي الريا�ضي‪ ،‬ودور و�سائل الإع�لام يف احلد من هذه الظاهرة‪،‬‬ ‫ور�صد دور الأج��ه��زة الأمنية والعقبات التي حتد من قدرتها على‬ ‫ت���أم�ين الفعاليات الريا�ضية‪ ،‬وحم��اول��ة تكوين �آل��ي��ات لتن�سيق بني‬ ‫الأج��ه��زة املعنية مبكافحة �شغب امل�لاع��ب‪ ،‬كما �سيتم خ�لال الدورة‬ ‫عر�ض جتارب الدول العربية امل�شاركة يف مكافحة هذه الظاهرة التي‬ ‫بد�أت تغزو املالعب حمليا وعربياً‪.‬‬ ‫اللجنة املنظمة العليا با�شرت وبتوجيهات من رئي�س املجل�س‬ ‫الأعلى لل�شباب احمد امل�صاروة بو�ضع ت�صوراتها حيال برنامج الدورة‬ ‫وال��ذي يرتكز على حم��اور اجتماعية‪ ،‬وريا�ضية و�أمنية و�إعالمية‪،‬‬ ‫لتحديد واجبات و�أدوار كل منها ملعاجلة الظاهرة‪ ،‬ويحا�ضر فيها‬ ‫نخبة من املتخ�ص�صني الأردن��ي�ين وال��ع��رب‪ ،‬كما تعد اللجنة حلفل‬ ‫افتتاح متميز للدورة يقام يف الثالثني من ال�شهر احلايل‪.‬‬

‫امل�صاروة يزور نادي البقعة ويعد‬ ‫بالبحث عن حلول مل�شكلة املقر‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق��ام رئي�س املجل�س الأع��ل��ى لل�شباب �أحمد عيد امل�صاروة �أم�س‪،‬‬ ‫بزيارة �إىل مقر ن��ادي البقعة‪ ،‬حيث كان يف ا�ستقباله رئي�س النادي‬ ‫�سامل ال�شطرات‪ ،‬وع��دد من �أع�ضاء جمل�س الإدارة ور�ؤ���س��اء اللجان‬ ‫العاملة يف النادي‪.‬‬ ‫�أك��د امل�����ص��اروة اع��ت��زازه ب��ال��دور الوطني املهم ال��ذي يلعبه نادي‬ ‫البقعة‪ ،‬وبقية الأندية الأردنية التي تعترب ذراع��ا قويا للمجل�س يف‬ ‫تنفيذ براجمه وخططه‪.‬‬ ‫وا�ستمع امل�صاروة �إىل �إيجاز من رئي�س النادي �سامل ال�شطرات‬ ‫حول الواقع احلايل‪ ،‬والتحديات التي تواجهه‪ ،‬و�أبرزها املقر اجلديد‬ ‫للنادي وال��ذي منح له مبوجب مكرمة ملكية‪ ،‬ومت ت�أجريه للنادي‬ ‫ملدة خم�س �سنوات‪ ،‬وهو �أمر يعيق �إمكانية اال�ستثمار فيه‪ ،‬كما عر�ض‬ ‫م�شكلة �إن�شاء ملعب كرة القدم يف املقر اجلديد‪ ،‬والذي يتطلب �شراء‬ ‫�أرا�ضي حميطة باملقر ودجمها به‪� ،‬إىل جانب التطرق مل�شكلة النادي‬ ‫مع احتاد الكرة الطائرة‪.‬‬ ‫امل�صاروة وجه مدير الأندية والهيئات ال�شبابية حممد ال�صمادي‬ ‫ومدير ال�ش�ؤون املالية وليد الن�سور‪� ،‬إىل زي��ارة وزارة املالية لبحث‬ ‫مو�ضوع مقر النادي‪ ،‬كما �أب��دى ا�ستعداده لزيارة املعنيني مبو�ضوع‬ ‫تو�سعة النادي وتقدمي �أكرب م�ساعدة ممكنة‪.‬‬

‫اختتام الدوري املدر�سي ملدر�سة‬ ‫الكرامة الإعدادية‬ ‫الأغوار‪ -‬ال�سبيل‬ ‫اختتم ال��دوري املدر�سي ملدر�سة الكرامة الأ�سا�سية يف االغوار‪،‬‬ ‫وا�ستمر على م��دار �شهر كامل بلقاءات تناف�سية �شديدة بني الفرق‬ ‫امل�شاركة‪ ،‬حيث جمعت املباراة النهائية بني فريقي التا�سع حتت �إ�شراف‬ ‫الأ�ستاذ في�صل الر�شايدة والعا�شر حتت �إ�شراف الأ�ستاذ عبدالرحمن‬ ‫العمري‪ ،‬حيث فاز ال�صف التا�سع على غرميه ال�صف العا�شر بالركالت‬ ‫الرتجيحية بعد التعادل يف الوقت الأ�صلي والإ�ضايف‪ ،‬بنتيجة هدف‬ ‫لكل من الفريقني‪ ،‬وقد قام الأ�ستاذ يون�س بتوزيع امليداليات الف�ضية‬ ‫والذهبية على الفرق الفائزة يف حفل تتويج بهيج‪.‬‬ ‫وقد �أقيمت املباراة حتت رعاية رئي�س ن��ادي الكرامة الريا�ضي‬ ‫ال�سيد ط��ه ال��ت��ع��م��ري‪ ،‬ب��ه��دف اكت�شاف ال��ط��اق��ات امل��م��ي��زة م��ن طلبة‬ ‫املدار�س وا�ستثمار هذه الطاقات؛ مبا يفيد امل�سرية الريا�ضية لهذا‬ ‫البلد‪.‬‬

‫منتخب العاب القوى لل�شباب وال�شابات‬ ‫يختتم م�شاركته ببطولة العرب‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اختتم املنتخب الوطني اللعاب القوى لل�شباب وال�شابات م�شاركته‬ ‫يف بطولة العرب الرابعة ع�شرة‪ ،‬والتي ا�ست�ضافتها القاهرة‪ ،‬حيث حل‬ ‫منتخبنا يف املركز‪ 13‬من بني‪ 17‬دولة‪.‬‬ ‫ومل يحقق منتخبنا �سوى ميداليتني برونزيتني ظفرت بهما‬ ‫البطلتني رانيا �شكري (ال�سباعي)‪ ،‬واالء الرباهمة ‪ 3000‬م موانع‪.‬‬ ‫وت�صدرت م�صر الرتتيب النهائي بر�صيد‪ 40‬ميدالية بواقع‪16‬‬ ‫ذهبية و‪ 14‬ف�ضية و‪ 10‬برونزية‪ ،‬وتون�س و�صيفا بر�صيد‪ 12‬ميداالية‬ ‫بواقع‪ 5‬ذهبيات و‪ 3‬ف�ضيات و‪ 4‬برونزيات‪ ،‬والبحرين ثالثا بر�صيد‪40‬‬ ‫ميدالية بواقع ‪ 5‬ذهبيات وف�ضيتني وبرونزيتني‪.‬‬


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1229) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (10) ÚæK’G

28

IÒN’G á∏MôŸG ¤EG Ö≤∏dG º°ùM πLDƒj »JƒJ ¢Sƒàæaƒj ¬``Ø` «` °` †` e ÜÉ`` °` ù` M ‘ √QGO ô≤Y ‘ 2-3 ¬«∏Y √RƒØH .ƒæjQƒJ hQófÉ°ù«dG ó``FÉ``≤` dG í``æ` eh ‘ ¢Sƒàæaƒ«d Ωó≤àdG hÒ«H ∫O áKÓãH É``eQÉ``H OQh ,16 á≤«bódG »eÉaGõf’ …ó``«` aGó``d ±Gó`` ` gG ¿ÉKÉfƒL »°ùfôØdGh (40h 20) πÑb (85) ÊÉ``«`HÉ``«`H ∂``«`ahOƒ``d ÉàæjƒcÉj hõæ°ûàæ«a ¢ü∏≤j ¿G .85 á≤«bódG ‘ ¥QÉØdG ¤G ådÉãdG ¿Ó«e ¢Vô©Jh iƒæL ¬``Ø`«`°`†`e ΩÉ`` `eG IQÉ``°` ù` N »ÑjRƒL ¬``∏`é`°`S ó``«` Mh ±ó``¡` H .57 á≤«bódG ‘ ‹ƒµ°S Éæ««°Sh ƒ``fQƒ``Ø`«`d â``£`Ñ`gh á«fÉãdG á``LQó``dG ¤G É``à` f’É``JGh ±ó¡H ƒ«°ùJ’ ΩÉeG ∫h’G IQÉ°ùîH (33) »``∏` jQÉ``cƒ``d ƒ``fÉ``«`à`°`ù`jô``µ`d »chQ hRÉ``eƒ``à` d Ú``aó``g π``HÉ``≤`e ,(44) »chôH ¿É«à°ùjôch (13) ¬Ø«°†e ΩÉ`` `eG ÊÉ``ã` dG ∫OÉ`` ©` `Jh ʃª«°ùd ±ó``¡` H É``æ` «` à` fQƒ``«` a ±óg π``HÉ``≤`e (3) ’ƒ``°`SÉ``ZÒ``a IQÉ°ùNh ,(15) ʃ«cQÉe ƒcQÉŸ ‹ƒHÉf ¬``Ø`«`°`†`e ΩÉ`` `eG å``dÉ``ã` dG ƒ«HÉa ɪ¡∏é°S ÚØ«¶f Úaó¡H 43 Ú``à`≤`«`bó``dG ‘ Ó``jQÉ``«` dGƒ``c .83h É«fÉJÉc ™e É«fƒdƒH ∫OÉ©Jh (15) ƒ``jÉ``a …O ƒ`` cQÉ`` Ÿ ±ó``¡` H »æ«àæLQÓd ±ó`` ` `g π`` HÉ`` ≤` `e ,(52) õ``«` Hƒ``d ƒ``fÉ``«`∏`«`ª`«`°`ù`cÉ``e áKÓãH …QÉ`` `H ™`` e …õ`` «` `æ` `jOhGh 21) ‹ÉJÉæjO ƒ«fƒ£f’ ±GógG Éaóg 28 ¤G √ó«°UQ É©aGQ (63h ,ÚaGó¡dG á``ë` F’ IQGó`` °` `U ‘ πHÉ≤e (26) »``Ñ`«`H ʃ``ª`«`°`Sh ƒdhÉH »∏jRGÈ∏d ±Gó``gG áKÓK (18) GRƒ``°` S …O ƒ``à` jQÉ``H Qƒ``à`«`a ¿É`` eƒ`` c Ò`` `ÁOÓ`` `a …ô`` ` é` ` `ŸGh ƒ«LÒ°S »``æ` «` à` æ` LQ’Gh (39) .(90)¿hÒŸG

(Ü.±.G)

…QhódG Ö≤d ¬d øª°†J ⁄ ƒØ««c ≈eôe ‘ ÎfE’G á«YÉHQ

™HGôdG õ``cô``ŸG ‘ º°SƒŸG AÉ¡fÉH ‘ π``Ñ` ≤` ŸG º`` °` `Sƒ`` ŸG á`` cQÉ`` °` `û` `ŸGh É`` `HhQhG ∫É``£` HG …QhO á``≤`HÉ``°`ù`e ¬°ùaÉæe ™``e Ú``ª` ã` dG ¬``dOÉ``©` à` H ¬Ø«°†e ábÉ£ÑdG ≈∏Y ó«MƒdG ƒdhÉÑfÉ÷ ±ó`` ¡` `H ƒ`` eÒ`` dÉ`` H (AGõL á``∏`cQ ø``e 54) »``æ`jõ``JÉ``H ƒ«°ùàjôHÉØd ±ó`` ` `g π`` HÉ`` ≤` `e .(AGõL á∏cQ øe 68) ‹ƒµ«e ≈∏Y ¬``fRGƒ``J ÉeQÉH OÉ©à°SGh

ô£b ÒeCG ¢SCÉc »FÉ¡f ¤EG ∫Ó°U ΩCG ¿ÉjôdG á¡LGƒŸ (Ü.±.G) - áMhódG ¢SCÉc á≤HÉ°ùŸ á«FÉ¡ædG IGQÉÑŸG ‹G ¿ÉjôdÉH ∫Ó°U ΩG ≥◊ ó©H ô``Ø`°`U-1 ô``£`b ≈``∏`Y √Rƒ`` a ó``©`H Ωó``≤` dG Iô``µ` d ô``£`b Ò``eG .»FÉ¡ædG ∞°üf QhódG ‘ âÑ°ùdG ¢ùeCG øe ∫hCG ójóªàdG IGQÉÑŸG ±ó``g (105) ¢û«ØdG ƒ``æ`ZÉ``e »``∏` jRGÈ``dG π``é`°`Sh 2008 ΩÉY ó©H á«fÉãdG Iôª∏d »FÉ¡ædG ¤G ¬≤jôa Oƒ≤«d ,ó«MƒdG äÓcôH áaGô¨dG ÜÉ°ùM ≈∏Y Ö≤∏dÉH êƒJh ICÉLÉØŸG ≥≤M ÉeóæY .í«LÎdG

Ωɪ°†f’G øe ÜÎ≤j ÊGQƒc ƒµ°Sƒe ƒeÉæjO ¤EG (Ü.±.G) - ÚdôH …OÉf ™e ÊGQƒ``c øØ«c ÊÉ``Ÿ’G ¬µdÉ°T ºLÉ¡e óbÉ©à«°S á«fÉŸ’G ∞ë°üdG äOQhCG Ée Ö°ùëH »°ShôdG ƒµ°Sƒe ƒeÉæjO .óM’G ¢ùeCG IQOÉ°üdG ‘ Ú``aGó``¡`dG Ö«JôJ ™``HGQ ,(É``eÉ``Y 28) ÊGQƒ`` c ™bƒ«°Sh äGƒæ°S çÓK IóŸ Gó≤Y ,(Éaóg 18) Ωô°üæŸG ÊÉ``Ÿ’G …Qhó``dG ‹É◊G ¬ÑJGQ ∞©°V …G hQƒj ÚjÓe 6 ≠∏Ñj …ƒæ°S ÖJGQ πHÉ≤e .ÊÉŸ’G …QhódG ∞«°Uh ¬µdÉ°T ™e π°†aCG ,ɪæH ‘ É°ûf …òdGh ódƒŸG »∏jRGÈdG ºLÉ¡ŸG ≈¡fCGh º«cGƒj ÜQóŸG á∏«µ°ûJ ¤G ´óà°ùj ⁄ ¬æµd ,¬JÒ°ùe ‘ º°Sƒe ÉgQÉKCG »àdG Ö°†¨dG IQƒK ó©H 2010 ∫Éjófƒe ‘ ácQÉ°ûŸG ±ƒd 2010 äÉ«Ø°üJ ‘ 1-2 É«°ShQh É«fÉŸCG IGQÉÑe »Wƒ°T ÚH ÖYÓdG .±ƒd πÑb øe ¬dÉHóà°SG AGôL ,äQɨJƒà°T øe ÉeOÉb 2005 ΩÉY ¬µdÉ°T ¤G ÊGQƒc º°†fGh ∫ÓN âÑ°ùdG ¥QRC’G ¬≤jôa ™e IÒ``NC’G ¬JGQÉÑe ¢VÉN ƒgh øe IÒ`` `NC’G á``∏`Mô``ŸG ‘ ôØ°U-ôØ°U ¢ùàæjÉe ™``e ∫OÉ``©` à` dG ¤G ¬≤jôa π``gCÉ`J º``ZQ Qhô`` dG º«∏bG ÒgɪL ´Ohh ,…Qhó`` `dG .ÉHhQhCG ∫É£HCG …QhO á≤HÉ°ùe

ºZQ ìÉصdG π°UGƒ«°S ¬°ùjÉa ≈°SC’ÉH √Qƒ©°T ä’Éch - π«Ñ°ùdG ,ÊÉŸC’G øÁôH QOÒa …OÉf ≈eôe ¢SQÉM ,¬°ùjÉa º«J ÜôYCG É«fÉŸCG Öîàæe ≈eôe »°SQÉM ™e á°ùaÉæŸG ‘ º∏¶dÉH √Qƒ©°T øY ܃æL É¡Ø«°†à°ùJ »àdG Ωó≤dG Iôµd ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ∫ÓN ɪgh ,Ú∏Ñ≤ŸG Rƒ“ 11 ¤EG ¿GôjõM 11 øe IÎØdG ‘ É«≤jôaCG ¿ôjÉH ¢``SQÉ``M äƒ``H ÆQƒ``j õ``fÉ``gh ¬µdÉ°T ¢``SQÉ``M ô``jƒ``f πjƒfÉe .ï«fƒ«e ‘ kÉ©FGQ AGOCG ´ƒÑ°SCG πc Ωó≤j ¬fEG óMC’G ¢ùeCG ÖYÓdG ∫Ébh ¿hójDƒj É«fÉŸCG ‘ ¬d QÉ°üfCG OƒLh ó≤àØj ¬æµdh ¬jOÉf ™e ¬JÉjQÉÑe ∫ÉjófƒŸG AÉæKCG äÉæ«cÉŸG Öîàæe ≈eôe á°SGôëH ¬à«≤MCG πLCG øe ìÉصdG π°UGƒ«°S ¬``fCG (kÉ`eÉ``Y 28) ¢``SQÉ``◊G ó``cCGh .zÊPCG øe AÉeódG ±õæJ ≈àM{ ¬aóg ¤EG ∫ƒ°UƒdG äÉjQÉÑe ôNBG ‘ ¢ùeCG Gƒ≤dCÉJ áKÓãdG ÖîàæŸG ¢SGôM ¿Éc .Ö≤∏dÉH ï«fƒ«e ¿ôjÉH RƒØH ≈¡àfG …òdG ÊÉŸC’G …QhódG ≈àM ,É«fÉŸCG ÖîàæŸ »æØdG ôjóŸG ±ƒd ,º«NGƒj Oóëj ⁄ ∫hC’G ¢SQÉ◊G OÉ©Ñà°SG ó©H ÖîàæŸG ≈eôe á°SGôM Ö«JôJ ¿B’G ‘ áMGô÷ ¬Yƒ°†ÿ √QGô£°VGh áHÉ°UE’G ÖÑ°ùH ô``dOCG ¬«æjQ .´Ó°VC’G óMCG º°†J »àdG á©HGôdG áYƒªéŸG øª°V ∫ÉjófƒŸG ‘ É«fÉŸCG Ö©∏J .É«Hô°Uh ÉfÉZh É«dGΰSCG É°†jCG

‘ ∫OÉ`` ©` à` dG »``Jƒ``J ∑QOGh RƒØdG íæÁ ¿G πÑb 79 á≤«bódG ¬àªLÎH ¢`` ` ` VQ’G ÜÉ`` ë` °` U’ 83 á`` ≤` «` bó`` dG ‘ AGõ`` ` `L á`` ∏` `cQ Gòg Éaóg 14 ¤G √ó«°UQ É©aGQ .º°SƒŸG á«FÉæK π``é`°`S »``Jƒ``J ¿É`` `ch ÉeQÉH ∞«°†ŸG ≈``eô``e ‘ Rƒ``Ø`dG .»°VÉŸG âÑ°ùdG 1-2 ¬Xƒ¶M ÉjQhóѪ°S Rõ``Yh

1-ôØ°U ¬``≤`jô``a ∞∏îJ ’ƒ``fi áªFÉb ¬dÉeG ≈≤HGh 1-2 Rƒa ¤G ¤h’G Iôª∏d Ö≤∏dÉH èjƒààdG ‘ .2001 ΩÉY òæe äÉjô› ≈∏Y ÉehQ ô£«°Sh ≈àMh á`` jGó`` Ñ` `dG ò``æ` e IGQÉ`` `Ñ` ` ŸG ¿Éc …QÉ``«` dÉ``c ¿G ó``«`H ,á``jÉ``¡`æ`dG ÉaÓN π``«` é` °` ù` à` dÉ``H AiOÉ`` `Ñ` ` dG É`` jQó`` fG È`` Y Ö``©` ∏` dG äÉ``jô``é` Ÿ .73 á≤«bódG ‘ …QGõJ’

Ó¨à°ùe ¥QÉ`` `Ø` ` dG »`` °` `Tƒ`` fGô`` Z »æ«dƒcQÉe »∏«µ«Ÿ ájƒb Iójó°ùJ ƒ«dƒL ≈`` eô`` e π`` ` NGO É``¡` ©` HÉ``J ƒ«LÒ°S ±É``°`VGh ,(60) QGõ«°S Îf’ ådÉãdG ±ó¡dG ¬«««°ù∏«H áØMGR Ió``jó``°` ù` J ø`` e ¿Ó`` «` `e .(74) á≤£æŸG êQÉN øe √É檫H Ö©∏ŸG ≈``∏` Y á``«` fÉ``ã` dG ‘h Üô°V ,ÉehQ ᪰UÉ©dG ‘ »ÑŸh’G á«FÉæK π``é` °` Sh GOó`` ` › »``Jƒ``J

∑ÉÑ°T â≤fÉYh …Gôa ¿É«à°SÉÑ«°S É©aGQ (39) ƒæ«àfQƒ°S ¢``SQÉ``◊G .Éaóg 21 ¤G √ó«°UQ Ωó≤J »∏«JƒdÉH ƒjQÉe RõYh ÉeóæY ™``HGQ ±ó¡H ¿Ó«e ÎfG ∞∏N ¿ƒ``µ` jÉ``e ø`` e Iô`` c ≈``≤`∏`J ¢SQÉ◊ÉH Oô``Ø` fÉ``a Ú`` ©` `aGó`` ŸG ≈eôŸG π`` NGO á£bÉ°S É``¡`©`HÉ``Jh .(52) ƒ`` fÉ`` jQÉ`` e ƒ`` ∏` `HÉ`` H ¢`` ü` `∏` `bh

á≤HÉ°ùe ‘ äGòdÉH É``ehQ ÜÉ°ùM ìÉ«JQÉH ÆôØà«d ,É«dÉ£jG ¢``SCÉ`c ï«fƒ«e ¿ô``jÉ``H á``¡` LGƒ``Ÿ Ò``Ñ`c á«FÉ¡ædG IGQÉ`` `Ñ` ` ŸG ‘ ÊÉ`` ` `Ÿ’G ‘ É``HhQhG ∫É``£`HG …QhO á≤HÉ°ùŸ óFÉb ¿G ó``«`H ,‹É`` `◊G QÉ`` jG 22 IGQÉ`` Ñ` `ŸG ‘ Oô`` ` W …ò`` ` `dG É`` ` `ehQ ,∂dP ¿hO ∫ÉM ,¢SCɵ∏d á«FÉ¡ædG ‹É¨JÈdG ÜQó``ŸG ∫É``LQ ¿G ó«H Iƒ≤H ¿ƒë°Tôe ƒ«æjQƒe ¬jRƒL ádƒ¡°ùd Ö``≤` ∏` dÉ``H ®É``Ø` à` MÓ``d §Ñg …ò`` dG Éæ««°S ΩÉ`` eG á``ª`¡`ŸG .á«fÉãdG áLQódG ¤G AiOÉ`` ` Ñ` ` `dG ƒ`` Ø` «` «` c ¿É`` ` ` ` ch §°Sh Ö`` Y’ È`` Y π``«`é`°`ù`à`dÉ``H »`` ∏` `jRGÈ`` dG ¢`` ` ` VQ’G ÜÉ`` ë` `°` `UG ≈eôe ‘ CÉ` £` N É`` Jƒ`` e ƒ``ZÉ``«` K Iôc OÉ``©`HG ∫hÉ``M ÉeóæY ¬≤jôa .(12) á«ÑfÉL IôM á∏cQ øe øY ÉãëH ¿Ó«e ÎfG ™aófGh ÉeóæY OGQG Ée ¬d ¿É``ch ∫OÉ©àdG ƒàjG πjƒeÉ°U ÊhÒeɵdG ≈≤∏J á≤£æŸG π``NGO ¢SɪàdG øe Iô``c ÉgQôeh Ú``©` aGó``à Ö``YÓ``à` a …Qó`` `fG ™`` aGó`` ŸG ø``µ` d á``«` °` Vô``Y ‘ CÉ£N ¬Ñ©µH É¡©HÉJ ÊÉaƒàfÉe .(13) ¬≤jôa ≈eôe ¬£¨°V ¿Ó«e Î``fG ™``HÉ``Jh ¤h’G Iôª∏d Ωó≤àdG ‘ í``‚h ‹hó`` ` `dG ¬`` £` `°` `Sh Ö`` ` `Y’ È`` ` Y ƒ°SÉ«ÑeÉc ¿ÉÑ«à°SG »æ«àæLQ’G øe á`` «` `°` `Vô`` Y Iô`` ` jô`` ` “ ô`` ` ` KG É¡©HÉàa ¿ƒ``µ` jÉ``e »`` ∏` `jRGÈ`` dG áÑjôb áaÉ°ùe øe ôFÉ£dG ≈∏Y ¢SQÉ◊G QÉ``°` ù` j ≈``∏` Y √Gô``°` ù` «` H .(34) ƒæ«àfQƒ°S ƒfÉØ«à°S ôN’G »``æ` «` à` æ` LQ’G Rõ`` `Yh ¿Ó«e ÎfG Ωó≤J ƒà«∏«e ƒ¨«jO á©FGQ á``≤` jô``£` H å``dÉ``K ±ó``¡` H ƒàjG ø`` `e Iô`` ` c ≈``≤` ∏` J É`` eó`` æ` Y Iôc Oó``°`Sh Ú©aGóà ÖYÓàa â°ùŸ á≤£æŸG áaÉM øe á£bÉ°S ¢S’ƒµ«f »``°` ù` fô``Ø` dG ™`` aGó`` ŸG

‹É£jE’G …QhódG (Ü.±.G) - ÉehQ …Qhó`` dG Ö``≤`d º°ùM π``LCÉ` J á∏MôŸG ¤G Ωó≤dG Iôµd ‹É£j’G IÒ`` `N’G Ú`` KÓ`` ã` dGh á``æ` eÉ``ã` dG ÎfG Rƒ`` `a ó``©` H π``Ñ` ≤` ŸG ó`` ` M’G ΩGƒY’G π£Hh Qó°üàŸG ¿Ó«e ¬Ø«°V ≈``∏` Y IÒ`` ` N’G á`` ©` `HQ’G ô°TÉÑŸG √OQÉ``£` eh ,3-4 ƒØ««c 1-2 …QÉ«dÉc ¬Ø«°V ≈∏Y É``ehQ á©HÉ°ùdG á∏MôŸG ‘ óM’G ¢ùeCG .IÒN’G πÑb ÚKÓãdGh √ó«°UQ ¿Ó``«`e Î``fG ™``aQh ¥QÉØH IQGó°üdG ‘ á£≤f 79 ¤G ∫h’G äÉHh ,É``ehQ ΩÉeG Úà£≤f ¬Ø«°†e ≈∏Y RƒØdG ¤G áLÉëH IÒ`` ` N’G á`` ∏` `Mô`` ŸG ‘ É``æ` «` «` °` S á°ùeÉÿG Iôª∏d Ö≤∏dG ¿Éª°†d ‘ Iô°ûY áæeÉãdGh ‹Gƒ``dG ≈∏Y áé«àf øY ô¶ædG ¢†¨H ¬îjQÉJ .ƒØ««c ¬Ø«°†e ™e ÉehQ IGQÉÑe ¿Ó«e Î`` fG •ƒ``≤`°`S ∫É`` M ‘h Rƒah Éæ««°S ΩÉeG ∫OÉ©àdG ïa ‘ Ú≤jôØdG ¿Éa ƒØ««c ≈∏Y ÉehQ IQGó°üdG ‘ ÉWÉ≤f ¿ÉjhÉ°ùà«°S ≥jôa Ö«°üf øe Ö≤∏dG ¿ƒµ«°Sh ÎfG ≈∏Y ¥ƒØàj ¬fƒµd ᪰UÉ©dG Iô°TÉÑŸG äÉ``¡` LGƒ``ŸG ‘ ¿Ó``«` e ÉehQ ‘ 1-2 ¬``«`∏`Y Ö``∏`¨`J ¬`` f’ .ƒfÓ«e ‘ 1-1 ¬©e ¬dOÉ©Jh ÎfG ≥≤M ,¤h’G IGQÉÑŸG ‘ ƒØ««c ≈∏Y √RƒØH ºg’G ¿Ó«e ÌcG ÜÉ«Z øe ºZôdG ≈∏Y 3-4 º¡àeó≤e ‘ »°SÉ°SG ÖY’ øe QójÉæ°T »``∏` °` ù` jh …ó`` æ` dƒ`` ¡` dG »ÑeƒdƒµdGh ƒ«°Sƒd »∏jRGÈdGh .ÉHhOQƒc ¿ÉØjG »æÁ ¿Ó`` «` `e Î`` `fG ¿É`` ` ch ÊÉãdG ¬Ñ≤∏H ¬éjƒààH ¢ùØædG ≈∏Y ∫h’G ó``©`H ´ƒ``Ñ` °` S’G Gò`` g

IÒNC’G QÉàeC’G ‘ ¬««LhCG øe Góæ∏jRƒ«f ‹GQ Ö≤d ´õàæj ’ÉØJ’ QÉ°ùŸG ø``Y êô``N á``°`UÉ``N ø``jhÎ``«`°`S IQÉ``«`°`S ≥``FÉ``°`S .2005 òæe ∫hC’G ¬Ñ≤d RGôMG øY õéYh ‘ (É``eÉ``Y 25) ’É``Ø` JÓ``d å``dÉ``ã` dG Rƒ``Ø` dG ƒ`` gh É«æjOô°Sh 2008 ójƒ°ùdG »Ñ≤d ó©H ⁄É©dG ádƒ£H ,á«°VGô©à°S’G çOGƒ◊G ÖMÉ°U ’ÉØJ’ ¿Éch .2009 ™≤j ⁄ …ò``dG áeó≤ŸG »YÉHQ ÚH ó«MƒdG ≥FÉ°ùdG ™`` HQC’G á``°`UÉ``ÿG π``MGô``ŸG ∫Ó``N AÉ``£` NC’G ï``a ‘ .IÒNC’G 108) Qó°üàŸG ܃d RõY ,Ú≤FÉ°ùdG Ö«JôJ ‘h 64) ådÉãdG øfƒaÒg ¬ÁôZ ≈∏Y ¬eó≤J (•É≤f ’ÉØJ’ íÑ°UCG ÚM ‘ ,§≤a •É≤f çÓãH (á£≤f âÑ∏¨J ,Ú©fÉ°üdG iódh .á£≤f 72 ó«°UôH É«fÉK -40) •É``≤`f ô°û©H øjhΫ°S ≈∏Y á«fÉãdG OQƒ``a áë∏°üŸ •É≤f ¢ùªN ɪ¡æ«H ¥QÉØdG íÑ°UCGh (30 .øjhΫ°S ‘ Ú©Ñ°ùdGh ¢ùeÉÿG É``gRƒ``a OQƒ``a â≤≤Mh ïjQÉJ ‘ êƒ``à`ŸG ∫hC’G ™fÉ°üdG íÑ°üàd ,É¡îjQÉJ .(74) É«°ùf’ ΩÉeCG ádƒ£ÑdG

πÑb (OQƒ`` ` ` a ≥`` jô`` a ô`` jó`` e) ¿ƒ`` °` ù` dh ⁄ƒ`` µ` dÉ`` e ôªà°SG ¿CG ‹ ∫É≤a ,IÒ``NC’G á∏MôŸG ‘ ¥Ó£f’G ájGóÑdG ‘ É«°SÉb ¿ƒcCG ’G âdhÉM .´É≤jE’G äGP ≈∏Y â`` cQOCG Ò`` NC’G Aõ`` ÷G ‘ .AÉ``£` NC’G ´ƒ`` bh ∫É``ë`H á«fÉãdG øe QÉ°ûYCG á``©`HQCGh Úà«fÉãd áLÉëH »æfCG ¥ó°UCG ⁄ ájÉ¡ædG ‘ øµd .Ì``cCG Ωó≤àdG âdhÉëa ."π°üM Ée ÚXƒ¶fi Éæc ó≤d" :√Rƒa ó©H ’ÉØJ’ ™HÉJh á∏FÉg áYô°ùH äób ó≤d .ó«L Qƒ©°ûdG øµd ,Ó«∏b ."QÉ°ùŸG øY êôNCG äóch ájÉ¡ædG §N ƒëf Ö«îj ¿CG øµÁ ’" :¬««LhCG ∫Éb ,¬à¡L øe ,GóL Gó``«`L ¥ÉÑ°ùdG ¿É``c .√Éæ≤≤M É``Ÿ Gô``¶`f É``æ`∏`eCG CÉØ£fG ß``◊G Aƒ°ùd .á∏gòe π``MGô``ŸGh ™``FGQ ¿ÉµŸG øe ÒãµdG Éfô°ùîa IÒ``NC’G á∏MôŸG ‘ ∑ô``ë`ŸG ."âbƒdG ⁄É©dG π``£`H ÆÈ``dƒ``°`S Î``H »``LhÔ``dG ≈``©`°`Sh ∫ÓàMG ¤G 2004 ΩÉY Góæ∏jRƒ«f ‘ õFÉØdGh 2003 øµd ,ó`` MC’G ìÉÑ°U ÉãdÉK ¬bÓ£fG ó©H IQGó``°`ü`dG

¬£¨°V ܃d π°UGh ,âÑ°ùdG ¢ùeCG øe ∫hCG ÊÉãdG ‘ 18 á∏MôŸG ‘ IQGó°üdG ô°ùN …òdG ¬««LhCG ≈∏Y ,QÉ°ùŸG ≈∏Y ¬JQÉ«°S âØàdG ÉeóæY "…GƒJƒg »J" ‘ á«dÉàdG á∏MôŸG ‘ CÉ£N ÖµJQG ⁄É©dG π£H øµd ÊÉãdG QhôŸG ∫ÓN É«fÉK CÉ£N ÖµJQG ºK ,"ɨfÉgh" ¥QÉa ¢†jƒ©J øe øµªàj ød ¬fG ∑Qó«d ,ɨfÉgh ‘ ≈ØàcÉa ,’ÉØJ’h ¬««LhCG øY ¬∏°üØj ¿Éc á«fÉK 17 õcôŸÉH Gó``æ`∏`jRƒ``«`f ‘ 2008h 2005 Ö``≤`d π``eÉ``M .ådÉãdG á∏MôŸG ‘ (ÉeÉY 26) ¬««LhCG ≥∏£fG ,¬à¡L øe ≈∏Y Ωó≤àj ƒgh ,º∏c 30 É¡dƒW ≠∏H »àdG IÒNC’G äÉØ£©æe áKÓK πÑbh ,¿Gƒ``K 6Q2 ¥QÉ``Ø`H ’É``Ø`J’ QÉ£eC’G øe π∏Ñe QÉ°ùe πYh ,∫ƒ°UƒdG §N ≈∏Y Iôª∏d ∑QÉ°ûj …òdG ¬««LhCG IQÉ«°S âØàdG ,á«FÉ°ùŸG ‘ Rƒ``Ø` dGh IQGó``°`ü`dG ô°ùNh Góæ∏jRƒ«f ‘ ¤hC’G .⁄É©dG ádƒ£H øª°V ¬JÒ°ùe ‘ ∫hC’G ¥ÉÑ°ùdG á∏MôŸG ‘ π``°` ü` M É`` e ’É`` Ø` `J’ ¥ó``°` ü` j ⁄h ™e â``Kó``– ó``≤` d .¥ó``°` ü` j ’ Gòg" :IÒ`` ` ` `NC’G

(Ü.±.G) - ófÓchCG

OQƒa ≥FÉ°S ’ÉØJ’ »JÉe …QÉj …óæ∏æØdG RôMCG á∏MôŸG ,Góæ∏jRƒ«f ‹GQ ‘ É«µ«JÉeGQO GRƒa ¢Sƒcƒa ܃æL ‘ äÉ«dGô∏d ⁄É``©`dG ádƒ£H ø``e á°ùeÉÿG .óMC’G ¢ùeCG ófÓchCG áæjóe ¿G Éë°VGh ¿Éc ,ÊÉãdG Ωƒ«dG äÉ°ùaÉæe ó©Hh Ú«°ùfôØdG øjhΫ°S »≤FÉ°S ÚH ô°üëæ«°S Ö≤∏dG áà°ùdG ΩGƒYC’G ‘ ⁄É©dG π£Hh ¬««LhCG ¿É«à°SÉÑ«°S ÉѵJQG ø``jÒ``NC’G øµd ,܃``d ¿É«à°SÉÑ«°S IÒ``NC’G ≥«≤– ‘ ’ÉØJÓd ÜÉÑdG íàa Ée áØ∏àfl AÉ£NG Góæ∏jRƒ«f ‹GQ ø``e Ú``©` HQ’G áî°ùædG ‘ Rƒ``Ø`dG .≥jô©dG Ωó≤J PG ,≥HÉ°ùdG ájÉ¡f ‘ Ó«Ä°V ¥QÉØdG ¿Éch 2h ,ÊÉãdG ¬««LhCG ≈∏Y Úà«fÉK 2 , 4 ¥QÉØH ’ÉØJ’ ¬∏«eR ≈∏Y á«fÉK 21, 3h ,ådÉãdG ܃d ≈∏Y á«fÉK 15, .¢Sƒcƒa OQƒa ≥FÉ°S øfƒaÒg ƒµ«e …óæ∏æØdG ¤G ™HÉ°ùdG õcôŸG øe »NhQÉ°üdG √Oƒ©°U ó©Hh

á£≤æH ÉJƒj ≈£îàj Rôµ«d ÉàfÓJCG ÒeóJ π°UGƒj hóf’QhCGh á£≤f 30 ¥QÉ``Ø`H ¢ùcƒg ÉàfÓJCG Ò`` ` NC’G Ö``©` ∏` e ≈``∏` Y 75-105 18Q729 ΩÉ``eCG "ÉæjQG ¢ùÑ«∏«a" .ÉLôØàe ≈∏Y ô°ûY ådÉãdG RƒØdG ƒgh ¬d πé°S …òdG hóf’QhC’ ‹GƒàdG ±É°VCGh ,á£≤f 22 ¢ùjƒd OQÉ°TGQ á£≤f 21 OQhÉ``g â``jGhO ¥Óª©dG 14 ¿ƒ°ù∏f ÒeÉLh ,á©HÉàe 16h ¬d Éeób hó``f’QhCG ™°†«d ,á£≤f ™e á«bô°ûdG á≤£æŸG »FÉ¡f ‘ RÒ«dÉaÉc ófÓØ«∏c ÚH õFÉØdG ¿ÉH É``ª`∏`Y ,¢ùµ«à∏°S ø``£`°`Sƒ``Hh »FÉ¡f ‘ ófÓØ«∏c Ωõg ∂«LÉe ¿G π``Ñ`b »``°`VÉ``ŸG ΩÉ``©` dG á«bô°ûdG .Rôµ«d ΩÉeCG Ö≤∏dG á∏°ù∏°S ô°ùîj ,ÒѵdG Rƒ`` Ø` `dG Gò`` `g ø`` `Yh π«ªL ¢SÉ°ùMC’G" :OQhÉ`` g ∫É``b Éfõ«côJ ≈∏Y »≤Ñf ¿CG Öéj øµd ¤EG çεf ¿CG Öéj ’ .ÉæJƒbh π©Øf ¿CG ∫hÉ``ë`f øëf .áé«àædG IGQÉÑe ‘ RƒØdG Oô› øe Ì``cCG ."IóMGh ∫CG É`` `à` ` fÓ`` `JCG Ö`` ` Y’ ∫É`` ` ` bh GPÉe ¿ƒcQój ÜÉÑ°ûdG" :OQƒaQÉg §Ñfi ô``eCG ¬``fG .π©Øf ¿CG Öéj ¢VQG ≈∏Y Oƒ¡éŸG Ö«¨j ÉeóæY ."Ö©∏ŸG ∫ɪL πé°S ,ô°SÉÿG iódh ±É`` °` `VCGh ,á``£` ≤` f 22 OQƒ`` `ahô`` `c 11h á``£` ≤` f 15 å``«` ª` °` S ¢`` Tƒ`` L ∫CG RÉ`` ` µ` ` `JQ’G Ö`` ` `Y’h á``©` HÉ``à` e .á£≤f 11 OQƒaQÉg IÒ`` `N’G IQÉ`` °` `ù` `ÿG Oƒ`` ©` `Jh »°VÉŸG ¿É°ù«f 2 ¤G hó`` f’QhC’ ƒ«fƒ£fCG ¿É``°` S ‘ ô``°`ù`N É``eó``æ`Y .º¶àæŸG …QhódG ‘ 100-112

»µjôe’G …QhódG ÚaÎëª∏d (Ü.±.G) -ø£æ°TGh

ÉJƒj ≈∏Y ôØ°U-3 Ωó≤à∏d Rôµ«d OÉb »Hƒc

."√CÉ£N ¢Vƒ©jh IÒNC’G π`` °` `†` `aCG ¢`` ù` `eÉ`` «` `dh ¿É`` ` ` `ch á£≤f 28 ™``e RÉ``L ió``d πé°ùe ±É°VCGh ,á``ª`°`SÉ``M äGô``jô``“ 9h á£≤f 23 ô``aQƒ``c π``jÉ``c π``jó``Ñ`dG ,ä’hÉfi 5 øe äÉ«KÓK 5 É¡æ«H 14h á``£`≤`f 14 QRƒ`` H ¢``Sƒ``dQÉ``ch .á©HÉàe hó`` ` ` ` `f’QhCG á``ª` ¡` e â`` `fÉ`` `ch ᪡e ø``e ÒãµH π¡°SCG ∂«LÉe ¬Ø«°†e RhÉ``Œ PG ,Ö≤∏dG πeÉM

IôµdG â°ùJQCG ¿hQ ô°ùNh .ájÉ¡ædG âëæ°ùa ,á«FGƒ°ûY Iôjô“ ó©H AÉ≤∏dG º°ùëj ¿CG ÉJƒ«d á°UôØdG øµd ,ájÉ¡ædG ≈∏Y ¿GƒK 4Q4 πÑb õéYh á``«` KÓ``K Qó`` ` gCG ¢``ù` eÉ``«` dh ‘ Iô`` µ` `dG á``©` HÉ``à` e ø`` Y Rƒ``«` KÉ``e .ÒNC’G ≥eôdG AÉ£NC’G" :â``æ` jGô``H ≥``∏` Yh ™HÉàJh ≈°ùæJ ¿CG ∂«∏Y ,çó``– áÑ°ùædÉH É``eÉ``g ¿É`` `c .∂``≤` jô``W IôµdG ‘ ¿hô``jO ÖbGôj ¿CG ¿hô``d

πµ°ûH ÉÑ©d ¢û«ah â°ùJQCG .á©FGQ ."π«ªL á«KÓK Rƒ«KÉe ¢ùjh Qó``gCGh âæjGôH ≈∏Y CÉ£N RÉL ÖµJQG ºK πÑb Ú``Jô``M Úà«eQ ¬æe πé°S -111 Rô``µ`«`d Ωó≤à«d ¿Gƒ`` K 7Q8 óªY ø``Y ô°û«a ¥É`` `YCG º``K ,108 ójó°ùàdÉH º¡j ¿Éc …òdG ¢ùeÉ«dh ´RƒŸG πé°ùa ,¢Sƒ≤dG êQÉ``N øe ¥QÉØdG ¢ü∏≤«d Ú``à`«`eQ õ``«`ª`ŸG ≈∏Y ¿GƒK 6Q1 πÑb 111-110 ¤G

Ö«gQ ≥``jô``a º``¡`fG ,¿’G ájɨ∏d ."¬aÉ≤jG Ö©°üj âæjGôH π``é` °` S ¿G ó`` ©` ` Hh 106-106 ΩÉ``bQ’G âdOÉY á«KÓK πé°S ,ájÉ¡ædG ≈∏Y á«fÉK 54 πÑb ºK ,ÉJƒ«d á∏°S ¢ùeÉ«dh ¿hô`` jO ô°û«a ∂jôjód Iôc âæjGôH Qôe ¢Sƒ≤dG êQÉ`` N ø``e π``é`°`S …ò`` dG .108-109 ¬≤jôØd Ωó≤àdG ÉëfÉe π«a Rô``µ` «` d ÜQó`` ` `e ∫É`` ` `bh IGQÉÑe â``fÉ``c ó≤d" :¿ƒ``°` ù` cÉ``L

Rôµ«d ¢ù«∏‚CG ¢Sƒd ´õ``à`fG ¬Ø«°†e ≈∏Y áHƒ©°üdG ≠dÉH GRƒa ¬eó≤Jh ,110-111 RÉ`` L É``Jƒ``j á≤£æŸG »FÉ¡f ∞°üf ‘ ôØ°U-3 …QhO "±hCG …ÓH" øe á«Hô¨dG ÚaÎëª∏d »cÒeC’G á∏°ùdG Iôc ™£b ɪc ,âÑ°ùdG ¢ùeCG øe ∫hCG GÒÑc ÉWƒ°T ∂«LÉe hó`` `f’QhCG á«bô°ûdG á``≤`£`æ`ŸG »``FÉ``¡`f ƒ``ë`f ≈∏Y ‹Gƒ``à`dG ≈∏Y ådÉãdG √RƒØH .ÒÑc ¥QÉØH ¢ùcƒg ÉàfÓJCG »LÒæjG" Ö`` ©` `∏` `e ≈`` ∏` `Y ∂j’ âdƒ°S ‘ "ÉæjQCG õfƒ°Tƒdƒ°S ,ÉLôØàe 19, 911 ΩÉ`` eCGh »à«°S âæjGôH »``Hƒ``c Rô``µ`«`d º``‚ Ωó``b á£≤f 35 πé°ùa ,á``jƒ``b IGQÉ``Ñ` e å«M IÒ``NC’G á≤«bódG ‘ ≥dCÉJh ô°û«a ∂``jô``jO ¬∏«eRh ƒ``g πé°S ¬≤jôa ô``NCÉ` J Ö∏≤«d Ú``à`«`KÓ``K ƃ∏H ƒëf GÒ``Ñ`c ÉWƒ°T ™£≤jh .á«Hô¨dG »FÉ¡f â°ùJQCG ¿hQ øe πc ±É°VCGh Ö≤∏dG πeÉ◊ á£≤f 20 ô°û«ah á£≤f 14 ∫ƒ°SÉZ hÉH ÊÉÑ°S’Gh .á©HÉàe 17h øµªà«°S …òdG âæjGôH ∫Ébh ™e ôØ°U-4 á¡LGƒŸG º°ùM ø``e :ÚæK’G Ωƒ``«` dG É``Jƒ``j ‘ ¬``≤`jô``a ÉæHQÉŒ ø`` `e É``æ` ª` ∏` ©` J ó≤d" ɣѰ†æe ¿ƒµJ ¿G Öéj ,á≤HÉ°ùdG ."∂fGõJG ô¡¶Jh ¿ƒ∏°S …ÒL ∫Éb ,¬à¡L øe Éæ©°Vh AÉ``°`S ó≤d" :RÉ``L ÜQó``e


29

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1229) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (10) ÚæK’G

øjô°û©dG ¬Ñ≤d øe ÜÎ≤j áfƒ∏°TôH ÉHhQƒj" ‘ ácQÉ°ûŸÉH ¬Xƒ¶M ≈∏Y √RƒØH πÑ≤ŸG º°SƒŸG "≠«d øª°V …ò`` `dG É``«`°`ù`æ`dÉ``a ¬``Ø`«`°`V ô°TÉÑŸG πgCÉàdGh ådÉãdG √õcôe Úaó¡H ,∫É`` £` `H’G …QhO ¤G »Ñ«°SƒL ‹É``£` j’G ɪ¡∏é°S »àfQƒd ÉÑ«°SƒNh (11) »``°`ShQ 72 á≤«bódG ‘ OôW …òdG (19) .Ó«ØjóHÉc ¿GƒN ¬∏«eR ™e hò`` ` M ‘É`` ` à` ` ` «` ` ` N Gò`` ` ` ` ` ` `Mh √RƒØH "AGôØ°üdG á°UGƒ¨dG" Úaó¡H á``≤` ∏` e ¬``Ø` «` °` V ≈`` ∏` `Y hQóHh (26) hOGódƒ°S ƒJôHhôd ±óg π``HÉ``≤` e ,(56) õ``jQÉ``Ø` dG .(90) hófÉfôa »∏jRGÈ∏d ó`` `«` ` dƒ`` `dG ó`` ` ∏` ` `H º`` ` °` ` `ù` ` `Mh ≠æ«°SGQ ™e ájÒ°üŸG ¬à¡LGƒe AÉ≤ÑdG ≈∏Y ¬°ùaÉæe ,QófÉàfÉ°S ¬«∏Y RƒØdÉH ,AGƒ°V’G …QhO ‘ (56) É``NGQÉ``H Ò«aÉÿ Úaó¡H πHÉ≤e ,(77) ¿É`` ` `ŸG äRhÉ`` ` ` `fh ¢S’É°S ¿É``«` à` °` ù` jô``µ` d ±ó`` ` g É¡dÓN Ö``©`d IGQÉ``Ñ` e ‘ (27) ‘ Ú``Ñ` Y’ Iô``°` û` ©` H ¿É``≤` jô``Ø` dG ÉNQƒH OôW ó©H ÒN’G ÊGƒãdG õFÉØdG ø`` e (82)õ`` `jó`` `fÉ`` `fô`` `a øe (87)¿ƒ`` ` JGQƒ`` ` e ¬``«` °` Sƒ``Nh .ô°SÉÿG É«≤£æe õ`` `jÒ`` `N ´Ohh …QhO ‘ ∫h’G ¬`` `ª` ` °` ` Sƒ`` `e ¬Ø«°V ≈∏Y ‘ô°T RƒØH AGƒ°V’G ±Gó`` ` gG á`` KÓ`` ã` `H á``£` °` ù` bô``°` S (21)õ`` ` jÒ`` ` H ƒ``µ` °` ù` «` °` ù` fGô``Ø` d (67)hÒ`` ` ` ∏` ` ` `jQÉ`` ` ` c π`` `«` ` ¨` ` «` ` eh πHÉ≤e ,(73)ƒ``Ø` dÉ``c ¢``Sƒ``dQÉ``ch (66)Gô`` jÒ`` g ô``jó``f’ Ú``aó``g .(76)»HÉZ õjófÉfôah ÖæŒ ≈``∏`Y ´Gô``°` ü` dG ø``µ`d ÚH É``ª` FÉ``b ∫Gõ`` ` j ’ •ƒ``Ñ` ¡` dG »ØjÒæ«J »g iôNG ¥ôa á©HQG Úaó¡H ÉjÒŸG ™e ∫OÉ©J …òdG hófÉfôah (15) ¿GôJÒH ∑QÉ``Ÿ Úaóg π`` HÉ`` ≤` `e ,(90)ƒ`` ` æ` ` `«` ` `f (18)»JÉ«H ƒ∏HÉH »æ«àæLQÓd ó∏Hh ,(82)äÉ`` °` `Shô`` c äÈ`` `dGh QófÉàfÉ°S ≠``æ` «` °` SGQh ó``«` dƒ``dG .á≤∏eh Úà«°ûeÉg Ú``JGQÉ``Ñ` e ‘h ¬Ø«°V ≈``∏` Y ∫ƒ``«` fÉ``Ñ` °` SG RÉ`` ` a »æ«àæLQÓd Úaó¡H Éfƒ°SÉ°ShG (50)Ú`` ` ` ` ` ` ` `dQƒ`` ` ` ` ` ` ` `a ¿Gƒ`` ` ` ` ` ` ` ` ` `N ƒ∏HÉH »``æ`«`à`æ`LQ’G-‹É``£`j’Gh ±óg π``HÉ``≤`e ,(52)hó``dÉ``Ø` °` ShG ,(5)¢ThOÉa ¿É«à°ùjôc …ôéª∏d ™e ójQóe ƒµ«à∏JG ∫OÉ©J ɪ«a ¿ƒî«N ≠``æ` «` JQƒ``Ñ` °` S ¬``Ø`«`°`†`e ɪ«gGôHG ‹É``¨` æ` °` ù` ∏` d ±ó`` ¡` `H 𫨫Ÿ ±óg πHÉ≤e ,(71)…ódÉH .(56)¢SÉØjƒc

ÊÉÑ°SE’G …QhódG (Ü.±.G) - ójQóe

á«∏«Ñ°TCG º¡àMGREÉH áfƒ∏°TôH »ÑYÓd IÒÑc áMôa

(Ü.±.G)

»`` æ` `«` `à` `æ` `LQ’G È`` ` Y Ωó`` `≤` ` à` ` dG ™HÉJ …ò`` dG ø``jGƒ``¨`«`g ƒ``dGõ``fƒ``Z »°ùfôØdG ¬∏«eR ádhÉfi ¬°SCGôH ‘ π`` `NO …ò`` ` dG á``Áõ``æ` H Ëô`` `c ¿ÉÑ«à°ùjG øe ’óH 65 á≤«bódG .hÒfGôZ ™`` HÉ`` °` ù` dG ±ó`` ` ¡` ` `dG Gò`` ` ` `gh Gò``g ø``jGƒ``¨` «` ¡` d ¿hô`` °` `û` `©` `dGh .º°SƒŸG ƒ«LÒ°S ™`` `aGó`` `ŸG ¬`` ` Lhh á«°VÉ≤dG á``Hô``°` †` dG ¢`` `Sƒ`` `eGQ á≤«bódG ‘ »``µ`°`SÉ``Ñ`dG …OÉ``æ` ∏` d ±ó¡H RƒØdG áÁõæH ócG ºK ,80 áÑ©d ôKG IóMGh á≤«bO ó©H ™HGQ πÑb ,ÉcÉc »∏jRGÈdG ™e á«YɪL ƒ∏«°SQÉe »``∏`jRGÈ``dG ºààîj ¿G ‘ ôNCÉàŸG »Øjó¡àdG ¿ÉLô¡ŸG »YÉaO CÉ`£`N ó``©`H 89 á``≤`«`bó``dG .±ƒ«°†dG øe ìOÉa ∫G" Ö`` ` `©` ` ` ∏` ` ` e ≈`` ` ` ` ∏` ` ` ` `Yh ∫É`` jQÉ`` «` `a Rõ`` ` Y ,"∫ɨjQOÉe

ÊÉŸC’G …Qhó∏d kÉaGóg êqƒàj ƒµjRO »æ°SƒÑdG ä’Éch - π«Ñ°ùdG

ƒfÉ«à°ùjôc ‹É``¨` JÈ``dG É``gò``Ø`f Éeó©H AGõ``L á∏cQ øe hó``dÉ``fhQ IôµdG Éà««HQƒeG hó``fÉ``fô``a ¢ùŸ ™aO É`` e á``≤` £` æ` ŸG π`` ` NGO √ó``«` H á`` bÉ`` £` Ñ` dG ™`` ` ` aQ ¤G º`` `µ` ` ◊G .¬¡Lh ‘ AGôª◊G ¢SOÉ°ùdG ±ó`` `¡` ` dG Gò`` ` `gh …QhódG ‘ hódÉfhôd ¿hô°û©dGh ‘ ¢`` SOÉ`` °` `ù` `dGh ,º`` °` ` Sƒ`` ŸG Gò`` ` g .IÒN’G çÓãdG äÉjQÉÑŸG »µ∏ŸG …OÉ``æ` dG óØà°ùj ⁄h ¿G π`` H ,…Oó`` `©` ` dG ¥ƒ``Ø` à` dG ø`` e IGQÉÑŸG ¥Ó`` WG ‘ í``‚ ¬Ø«°V ∑QOG ÉeóæY ôØ°üdG á£≤f øe ájÉ¡f ≈∏Y ≥FÉbO 4 πÑb ∫OÉ©àdG ƒµ°ù«°ùfGôa ÈY ∫h’G •ƒ°ûdG øe á«°SCGQ Iôjô“ ô``KG »à°ù«j .hôjƒcƒJ ɵ°ùjÉZ ÜQó`` ` ` ŸG ∫É`` ` ` `LQ ô`` `¶` ` à` ` fGh »æjô¨«∏«H π``jƒ``fÉ``e »``∏`«`°`û`à`dG Ghó«©à°ù«d 72 á``≤`«`bó``dG ≈``à`M

á«∏«Ñ°T’ ÊÉãdG ±ó¡dG ƒfÉ«HÉa …OÉ`` æ` `dG »`` ©` aGó`` e ø`` Y á``∏` Ø` ¨` H ÉgòØf IôM á∏cQ ó©H ʃdÉJɵdG GQƒchR ¬«jójO »LÉ©dG áYô°ùH .(71) ßaÉM IQÉ`` °` ` ù` ` ÿG º`` ` ` ZQh ™HGôdG √õ``cô``e ≈``∏` Y á``«`∏`«`Ñ`°`TG ÉHhQhG ∫É£HG …QhO ¤G πgDƒŸG ¬°ùaÉæe IQÉ°ùN ø``e Gó«Øà°ùe ƒØ«JQƒÑjO ¬Ø«°†e ΩÉeG ÉcQƒjÉe »µjQ ¿ÉØj’ ±ó¡H É«fhQƒc ’ .(69) ƒZÉ«àfÉ°S" Ö``©`∏`e ≈``∏` Yh ójQóe ∫É`` jQ ≈``fÉ``Y ,"ƒ«HÉfôH ºZQ hÉÑ∏H ¬Ø«°V áÑ≤Y »£îàd òæe ÚÑY’ Iô°û©H ÒN’G Ö©d ™HQ ≈àM ô¶àfGh ,20 á≤«bódG øª°†«d IÒN’G ô°û©dG ≥FÉbódG .»µ°SÉÑdG ¬Ø«°V ≈∏Y RƒØdG ‘ π«é°ùàdG ∫É``jQ í``à`à`aGh AGõ`` L á``∏` cQ ø`` e 22 á``≤` «` bó``dG

…OÉ`` ` `æ` ` ` dG ô`` `¶` ` à` ` æ` ` j ⁄h ¬Lƒ«d GÒ`` `ã` ` c ʃ`` `dÉ`` `JÉ`` `µ` ` dG ¬Ø«°†Ÿ á``«` °` VÉ``≤` dG á``Hô``°` †` dG IôµH hQó``H ¬∏é°S ådÉK ±ó¡H ¤G á≤£æŸG Ohó``M øe É¡≤∏WG ≈eôŸ á«°VQ’G ≈檫dG ájhGõdG .(63) ܃dÉH ∂jôjójôa ‹É`` ` ` ŸG ø`` µ` `d á«∏«Ñ°T’ ¥QÉØdG ¢ü∏b ¬«JƒfÉc øe Gó«Øà°ùe 69 á``≤`«`bó``dG ‘ óFÉ≤dGh ™``aGó``ª`∏`d ìOÉ`` a CÉ` £` N Oô`` Ø` `fÉ`` a ,∫ƒ`` ` `jƒ`` ` `H ¢`` ù` `«` `dQÉ`` c ™°Vhh õjódÉa Qƒàµ«a ¢SQÉ◊ÉH Óé°ùe ∑É``Ñ`°`û`dG π`` NGO Iô``µ` dG .º°SƒŸG Gòg ô°ûY …OÉ◊G ¬aóg ≈∏Y ¢``û` à` «` cô``c π`` °` `ü` `Mh ¤G ¥QÉØdG IOÉY’ á櫪K á°Uôa ≥∏ª©J ܃dÉH øµd ±GógG áKÓK â∏ªàcG ºK ,(70) ¬≤jôa ò≤fGh ¬«ÑY’h ’ƒ`` ` jOQGƒ`` ` Z á``eó``°` U ¢ùjƒd »∏jRGÈdG ∞£N ÉeóæY

…OÉ`` ` `æ` ` ` dG ô`` `¶` ` à` ` æ` ` j ⁄h ¬aóg ∞«°†«d GÒãc ʃdÉJɵdG ¢ûà«côc ÈY IôŸG √ògh ÊÉãdG á£≤æŸG πNGO IôµdG º∏à°SG …òdG §°SƒdG º``‚ ø``e Iô``jô``“ ô``KG .(28) õjófÉfôg ‘É°ûJ ≈∏Y »`` °` `ù` `«` `e π`` ` °` ` ü` ` Mh ¬aóg π«é°ùàd á«dÉãe á°Uôa 38 á≤«bódG ‘ ÊÉãdG »°üî°ûdG á°VQÉ©dG ¥ƒa IôµdÉH ìÉWG ¬æµd óMGh Îe ó©H ≈∏Y OƒLh ºZQ .≈eôŸG ÜÉH øe ÊÉãdG •ƒ°ûdG ájGóH ™``eh á«°SÉb á``Hô``°`V á``«`∏`«`Ñ`°`TG ≈``≤`∏`J ƒµfƒc ˆG óÑY »°ùfôØdG Oô£H QGòfG ≈``∏`Y ¬dƒ°üM ó``©`H (56) ,¢ûà«côc ≈``∏`Y CÉ` £` N ô`` KG ¿É`` K ó«Øà°ùj ¿G á``fƒ``∏` °` Tô``H ¿É`` ` ch øµd …Oó©dG ¥ƒØàdG øe É©jô°S ó°üd GôaÉ°†J º``FÉ``≤`dGh ܃``dÉ``H .(59) »°ù«e Iójó°ùJ

.»µ∏ŸG ¬ÁôZ øY IGQÉ`` Ñ` `ŸG ’ƒ`` `jOQGƒ`` `Z CGó`` ` `Hh ¿É`` ` ` J’R …ó`` `jƒ`` `°` ` ù` ` dG AÉ`` `≤` ` HÉ`` `H óYÉ≤e ≈``∏`Y ¢``û`à`«`aƒ``ª`«`gGô``HG »°ùfôØdG ÖfÉL ¤G •É«àM’G ∑ô°TG É``ª` «` a ,…Ô`` ` `g …Ò`` «` `J õ«¨jQOhQ hQóHh ¢ûà«côc ¿ÉjƒH .ájGóÑdG òæe òæe Iƒ≤H áfƒ∏°TôH Üô°Vh ìÉààaG ‘ í‚h ájGóÑdG IôaÉ°U §≤a ≥``FÉ``bO 5 ó``©`H π«é°ùàdG π«fƒ«d »æ«àæLQ’G ô°ùc ÉeóæY ôKG π``∏`°`ù`à`dG Ió``«` °` ü` e »``°`ù`«`e »∏jRGÈdG ø``e áæ≤àe Iô``jô``“ É¡«∏Y ô``£` «` °` ù` a π`` jƒ`` °` `ù` `cÉ`` e ºK á≤£æŸG hOhóM óæY √Qó°üH øe ¢ü∏îJh ¬°ùØf ≈∏Y ∞``à`dG QÉ°ùj ≈∏Y É©°†j ¿G πÑb ™aGóŸG ¬JQGó°U GRõ©e ,܃dÉH ¢ùjQófG 32 ó«°UôH Ú``aGó``¡`dG Ö«JÎd .Éaóg

∫É£HC’G …QhO øY ÜÉ«¨dÉH Oó¡e ¿ƒ«dh ..π£ÑdG •ƒ≤°S

áLQódG …QhO ‘Gó``g áªFÉb IQGó°üH ƒµjRO ø``jOBG »æ°SƒÑdG RÉ``a .âÑ°ùdG ¢ùeCG øe ∫hCG á≤HÉ°ùŸG ájÉ¡f ó©H Ωó≤dG Iôµd ÊÉŸC’G ¤hC’G áªFÉb Qó°üà«d kÉ`aó``g 22 ÆQƒÑ°ùØdƒa ºLÉ¡e ƒ``µ`jRO πé°Sh ≈∏Y ÊÉãdG õcôŸG ≈∏Y π°üM ób »æ°SƒÑdG ºLÉ¡ŸG ¿Éch ,ÚaGó¡dG kÉaóg 25 ó«°UôH »°VÉŸG º°SƒŸG ɨ«∏°SófƒÑdG ‘Gó``g Ö«JôJ áëF’ π°üëj »àdG ‹GƒàdG ≈∏Y á«fÉãdG IôŸG É¡fCG ɪc »°VÉŸG º°SƒŸG kÉ°†jCG Ö≤∏dG Gò¡H êƒq J å«M ,±Gó¡dG Ö≤d ≈∏Y ÆQƒÑ°ùØdƒa »ÑY’ óMCG É¡«a .kÉaóg 28 √RGôMEÉH »°VÉŸG ΩÉ©dG »à«aGôZ »∏jRGÈdG ¿RƒcôØ«d ôjÉH ºLÉ¡e ≠æ«∏°ù«c ¿ÉØ«à°T ÊÉãdG õcôŸG ‘ AÉLh ‘ ófƒ“QhO É«°ShôH ºLÉ¡e ¢SƒjQÉH ¢SÉcƒd ¬«∏j kÉaóg 21 ó«°UôH .kÉaóg 19 πé°Sh ådÉãdG õcôŸG 18 ó«°UôH ™``HGô``dG õcôŸG ¬µdÉ°T ºLÉ¡e ÊGQƒ``c øØ«c πàMGh øÁôH QOÒ``a ºLÉ¡e hQGõ``«`H ƒ``jOhÓ``c »FÉæãdG º°SÉ≤J ɪæ«H kÉaóg 16 ɪ¡æe πµdh ¢ùeÉÿG õ``cô``ŸG ï«fƒ«e ¿ô``jÉ``H ìÉæL ø``HhQ ø``jQBGh .kÉaóg

»°ùfôØdG …QhódG (Ü.±.G) - ¢ùjQÉH

¬eÓà°SEG á«fɵeG ¤EG íª∏j Ï°SÉH ¿Éa ¿Ó«e ≈∏Y ±Gô°TE’G (Ü.±.G) - ÉehQ ¢ùeCG Ï°SÉH ¿Éa ƒcQÉe ≥HÉ°ùdG …óædƒ¡dG ‹hó``dG ºéædG RõY ≈∏Y ±Gô``°`T’G ¬eÓà°SG á«fɵeG øY âKó– »àdG QÉ``Ñ`N’G âÑ°ùdG ∫Éb ÉeóæY hOQÉfƒ«d »∏jRGÈ∏d ÉØ∏N ‹É£j’G ¿Ó«e ≥HÉ°ùdG ¬≤jôa .zÉÑ°SÉæe ™°VƒdG ¿ƒµj ÉeóæY ´ƒ°VƒŸG øY çóëàæ°S{ IOÉ«b ‘ π°ûa Éeó©H ¬JÉeóN øY »∏îàdG ô£N hOQÉfƒ«d ¬LGƒjh á°ùaÉæe ‘ πe’G z…Òfƒ°ShQ{ ó≤a PG ,º°SƒŸG Gòg ÜÉ≤d’G ¤G ¿Ó«e …QhO á≤HÉ°ùe ´Ohh »∏ëŸG …Qhó`` dG Ö≤d ≈∏Y ¿Ó``«`e Î``fG √QÉ``L 7-2) …õ«∏µf’G óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe ΩÉeG ádòe á≤jô£H ÉHhQhG ∫É£HG »FÉ¡ædG ™HQ QhódG øe êôN ɪc ,(ÊÉãdG QhódG »JGQÉÑe ´ƒª› ‘ .á«∏ëŸG ¢SCɵ∏d ¢ùcÉjGh …ó``æ`dƒ``¡`dG Ö``î`à`æ`ŸG ÜQO …ò`` dG Ï``°`SÉ``H ¿É``a È``à`©`jh º°SƒŸG hOQÉ``fƒ``«`d á``aÓ``ÿ áë°TôŸG AÉ``ª`°`S’G ø``e ,É°†jG ΩGOÎ``°`ù`eG ᫪gG øe GôNDƒe π∏b ËÒahG ¿Éa …ÒH ¬dɪYG ôjóe ¿G ’G πÑ≤ŸG ≥jôØdG ≈∏Y ±Gô°T’G ¬∏cƒe ‹ƒJ á«fɵeG øY âKó– »àdG QÉÑN’G .…OQÉÑeƒ∏dG ¬H ¤OG åjóM ∫Ó``N ø``e ¢``ù`eCG É``gRõ``Yh OÉ``Y Ï°SÉH ¿É``a øµd ´ƒ°VƒŸG øY çóëàæ°S{ :ÓFÉb ƒfÓ«e ‘ IõØ∏àdG äÉ£fi ióM’ ΩÉeG ¿Ó«e .Ö°SÉæŸG âbƒdG ¢ù«d ¿’G ,ÉÑ°SÉæe âbƒdG ¿ƒµj ÉeóæY .zA»°T …G ∫ƒbG ød ,…QhódG ‘ äÉeGõàdG Ghôe …òdG ÚÑYÓdG π°†aG øe (äÉeÉY 45) Ï°SÉH ¿Éa Èà©jh ¿G πÑb ¢ùcÉjG øe ÉeOÉb 1987 ΩÉY òæe ¬©e Ö©d ƒgh ¿Ó«e ≈∏Y .1993 ΩÉY ¬dGõàYG ¿ÓYG ¤G ¬à©aO IÒ£N áHÉ°U’ ¢Vô©àj ájóf’G ¢SCÉc Ö≤∏H …OQÉÑeƒ∏dG ≥jôØdG ™e Ï°SÉH ¿É``a êƒ``Jh ¢SCÉch ,1990h 1989 »eÉY (É«dÉM ∫É£H’G …QhO) á∏£ÑdG á«HhQh’G …QhódGh ,É°†jG 1990h 1989 ‘ á``«`HhQh’G ôHƒ°ùdG ¢``SCÉ`ch äGQÉ``≤`dG .1993h 1992h 1988 ΩGƒYG »∏ëŸG ÉHhQhG ‘ ÖY’ π°†aGh 1992 ΩÉY ⁄É©dG ‘ ÖY’ π°†aG ÒàNGh .1992h 1990h 1989 ΩGƒYG

øe á`` fƒ`` ∏` `°` `Tô`` H ¢``ü` ∏` î` J »àdG IÒ`` N’G iÈ``µ` dG áÑ≤©dG π£H Ö≤∏H ôضdG ø``Y ¬∏°üØJ ó≤dG Iô``µ` d ÊÉ``Ñ` °` S’G …Qhó`` `dG ‹GƒàdG ≈``∏` Y á``«` fÉ``ã` dG Iô``ª` ∏` d Éeó©H ¬``î` jQÉ``J ‘ ø``jô``°`û`©`dGh õ«°ûfÉ°S ¿ƒeGQ" Ö©∏e øe OÉY ≈∏Y GóL ÚªK RƒØH "¿GƒNõ«H øe ∫hCG 2-3 á«∏«Ñ°TG ¬Ø«°†e á©HÉ°ùdG á∏MôŸG ‘ âÑ°ùdG ¢ùeCG .IÒN’G πÑb ÚKÓãdGh Ió¡‡ ≥jô£dG âëÑ°UGh PÉ≤f’ ʃdÉJɵdG …OÉ``æ`dG ΩÉ``eG Ö≤d øY ∫RÉæJ Éeó©H ¬ª°Sƒe ∫É£HG …QhO á``≤` HÉ``°` ù` e π``£` H ¿Ó«e Î`` `fG ó`` j ≈``∏` Y É`` ` ` HhQhG á«∏ëŸG ¢SCɵdG Ö≤dh ,‹É£j’G ,äGò`` `dÉ`` `H á``«` ∏` «` Ñ` °` TG ó`` `j ≈`` ∏` `Y GQÉÑàNG ¢Vƒîj ¬``fG É°Uƒ°üN ΩÉeG á«eÉàÿG á∏MôŸG ‘ Ó¡°S .ó«dƒdG ó∏H ¬Ø«°V Ö«°SƒL ÜQóŸG ≥jôa ™aQh ‘ º`` £` `M …ò`` ` ` dG ’ƒ`` ` ` jOQGƒ`` ` ` Z »°SÉ«≤dG ºbôdG á≤HÉ°ùdG á∏MôŸG º°Sƒe ‘ •É``≤`æ`dG Oó``Y å``«`◊ ∫ÉjQ ¬µ∏Á ¿É``c …ò`` dGh ó`` MGh IGQÉ`` Ñ` `e 42 ø`` e 92) ó`` jQó`` e 96 ¤G √ó``«` °` UQ ,(38 ¢``ù` «` dh á£≤f ¥QÉØH IQGó°üdG ‘ á£≤f π°UGh …ò``dG »µ∏ŸG ¬ÁôZ øY ʃdÉJɵdG …OÉædG ≈∏Y ¬£¨°V ¬Ñ∏¨àH IÒ`` `N’G QÉ``à` e’G ≈``à`M .1-5 hÉÑ∏H ∂«à∏JG ¬Ø«°V ≈∏Y …òdG ó``jQó``e ∫É``jQ π``eCÉ` jh á≤HÉ°ùdG á`` ∏` `Mô`` ŸG ‘ º`` £` `M OóY å«M øe »°SÉ«≤dG ºbôdG óMGh º``°` Sƒ``e ‘ äGQÉ``°` ü` à` f’G ó«dƒdG ó∏H ¬``d Ωó``≤`j ¿G ,(30) á∏MôŸG ‘ Ió``©`Ñ`à`°`ù`e á``eó``N ¬jó¡j ¿G π`` `LG ø`` e IÒ`` ` N’G ºbQ) Ú``KÓ``ã`dGh ÊÉ``ã` dG ¬Ñ≤d .(»°SÉ«b OÉ`` c ,¤h’G IGQÉ`` ` `Ñ` ` ` ŸG ‘ ¿Éc Rƒ``Ø`H •ô``Ø`j ¿G áfƒ∏°TôH ≈∏Y Ωó``≤` J É``eó``©`H ¬``dhÉ``æ`à`e ‘ á«KÓãH »``°` ù` dó``f’G ¬``Ø`«`°`†`e ájÉ¡ædG ‘ í``‚ ¬``æ`µ`d á``Ø`«`¶`f ¿ƒeGQ" ø`` e Gõ`` FÉ`` a êhô`` ÿÉ`` H ßaÉë«d "¿GƒNõ«H õ«°ûfÉ°S ¬∏°üØj …òdG á£≤ædG ¥QÉa ≈∏Y

(Ü.±.G)

≈°Sƒeh (¬≤jôa ≈eôe ‘ CÉ£N πHÉ≤e ,(58) ôé«ædG øe GhRÉ``e »eÉ°S ∫ƒ`` H ‹ƒ``¨` fƒ``µ` ∏` d ±ó`` g .(75) ¢ù«f ™`` ` e ø`` ` ` jQ ∫OÉ`` ` `©` ` ` Jh (60) GhQƒ`` ` d ΩhÒ`` `÷ Ú``aó``¡` H πHÉ≤e ,(67) ƒ``aQÉ``e ¿É``Ø`∏`«`°`Sh (13) ¬``«`«`fƒ``e ʃ``à` f’ Ú``aó``g .(78) »jÉa ¢SÒÁG »LÉ©dGh ¬Ø«°†e ≈``∏` Y Rƒ``dƒ``J RÉ`` `ah …Qó`` ` f’ ±ó`` ¡` `H ¿É`` «` ` JG â``fÉ``°` S .(63) ∑É«æ«L

π«d ΩÉeCG »HÉéjE’G ∫OÉ©àdG ïa ‘ §≤°S …Qhó∏d Ó£H êƒàŸG É«∏«°Sôe

.(90) ¢SÉæ«dƒeÒJ Ú£HÉ¡dG á``jƒ``g äOó`` ` `Mh ºgh á«fÉãdG áLQódG ¤G áKÓãdG É¡LGƒJ ¿Gò∏dG ¿ƒdƒHh πHƒfhôZ Úaó¡H ∫h’G RÉ`` ` `ah â``Ñ` °` ù` dG 35) É``jƒ``Hƒ``«`d ∫É``«` fGO »``Hô``°`ü`∏`d ≈∏Y RÉ`` a …ò`` dG ¿É``eƒ``dh ,(82h ¬∏é°S ±ó¡H ¿ÉeôL ¿É°S ¢ùjQÉH ≈eôe ‘ CÉ£N 9) ¿ÉeQG ¿ÉØ∏«°S .(¬≤jôa »°ùfÉf ≈``∏`Y ƒ``cÉ``fƒ``e RÉ`` ah 7) ¢``ù`«`Jƒ``d ¿GOQƒ`` ` ÷ Ú``aó``¡` H

¬Jƒë°U ¬««∏Ñfƒe π``°`UGhh ácQÉ°ûŸÉH ¬Xƒ¶M RõYh IôNCÉàŸG ≈∏Y √RƒØH »``HhQh’G …Qhó``dG ‘ »Ñeƒdƒµ∏d Ú``aó``¡` H ¿É`` jQƒ`` d á∏cQ ø``e 30) ƒfÉàfƒe Qƒàµ«a GQÉeÉc ¿Éª«∏°S ‹É¨æ°ùdGh (AGõL πHÉ≤e ,(AGõ`` ` `L á``∏` cQ ø`` e 43) .(89) ¿ƒ∏jQƒH …Qƒ¨jô¨d ±óg hòM í``jô``÷G hOQƒ`` H Gò`` Mh ¬Ø«°V ≈``∏` Y √Rƒ`` Ø` `H ¬``«`«`∏`Ñ`fƒ``e ∫óæjh »∏jRGÈ∏d Úaó¡H ƒ°Tƒ°S Gƒæ«Hh (AGõ`` ` `L á``∏` cQ ø`` e 66)

IGQÉ`` `Ñ` ` e ∂`` ∏` `Á …ò`` ` ` dG π`` «` `jƒ`` H ¬≤jôW ‘ ,ƒ``cÉ``fƒ``e ™``e á``∏`LDƒ`e ¬jó¡j ⁄ ƒ``d IGQÉ`` Ñ` `ŸG ô``°`ù`î`«`d ƒHƒH ‹É¨æ°ùdG ¿É«°ùædÉa ™aGóe á≤«bódG ‘ ∫OÉ©àdG ±óg …ódÉH ɪ«a ,CÉ£ÿG ≥jôW øY IÒN’G ‘ Ωó``≤`à`dGh ÊÉ``ã`dG ±ó``¡`dG ¿É``c …ójƒ°ùdG Ö``«`°`ü`f ø``e IGQÉ`` Ñ` `ŸG ÚM ‘ ,(17) ΩhÎ``°`û`dÉ``c º``«`c ¿É¡jƒd ÉfÉc ¿É«°ùædÉa ‘ó``g ¿G 81) …OÉgƒc ƒæjQh (72) π``jOhG .(AGõL á∏cQ øe

‘ ¢`` ` ` ` VQ’G ÜÉ`` ë` `°` `U’ Rƒ`` `Ø` ` dG GÒãc Rõ©«d ,IÒ`` N’G á≤«bódG πgCÉàdG ‘ ¬≤jôa ¬Xƒ¶M ø``e .ÉHhQhG ∫É£HG …QhO ¤G ô°TÉÑŸG 70 ¤G √ó``«`°`UQ π``«`d ™`` aQh ¥QÉØH ÊÉ``ã` dG õ``cô``ŸG ‘ á``£`≤`f ådÉãdG Ò``°` ù` chG ø`` Y Ú``à`£`≤`f ¬Ø«°V ™e ∫OÉ©àdÉH ≈ØàcG …òdG øY ™`` ` HQGh ,ô``Ø`°`U-ô``Ø`°`U ¢``ù`æ`d ∫OÉ©àdÉH ≈ØàcG …òdG ™HGôdG ¿ƒ«d .2-2 ¿É«°ùædÉa ™e É°†jG Oƒ∏c ÜQó`` ` `ŸG ≥`` jô`` a ¿É`` ` ch

êƒJ …ò`` `dG É``«`∏`«`°`Sô``e »``æ` e ,ÉeÉY 18 òæe ¤h’G Iôª∏d Ó£H ¿ƒfÉc 30 òæe ¤h’G ¬àÁõ¡H ΩÉeG ¬JQÉ°ùN ó©H »°VÉŸG ÊÉãdG ɪ«a ,3-2 ÊÉ``ã`dG π«d ¬Ø«°†e øY ÜÉ«¨dÉH GOó¡e ¿ƒ«d íÑ°UG ¬dOÉ©àH É`` ` `HhQhG ∫É`` £` `HG …QhO ‘ 2-2 ¿É``«`°`ù`æ`dÉ``a ¬Ø«°†e ™``e πÑb ÚKÓãdGh á©HÉ°ùdG á∏MôŸG »°ùfôØdG …Qhó`` dG ø``e IÒ``N’G .Ωó≤dG Iôµd ™°Vh ,¤h’G IGQÉ`` `Ñ` ` ŸG ‘ äÉjQÉÑe á``∏` °` ù` ∏` °` ù` d Gó`` ` M π``«` d áÁõg ¿hO É``«`∏`«`°`Sô``e ¬``Ø`«`°`V Gó«Øà°ùe ,‹Gƒ``à`dG ≈∏Y 14 óæY ±ƒØ°U ‘ ó``jó``©`dG ¢ü≤ædG ø``e º°ùM …ò`` dG »£°SƒàŸG ≥``jô``Ø`dG .á≤HÉ°ùdG á∏MôŸG ‘ Ö≤∏dG Gô``cÉ``H É``«` ∏` «` °` Sô``e Üô`` `°` ` Vh á≤«bódG òæe π«é°ùàdG íààaGh hOÉeÉe ‹É¨æ°ùdG ¬aGóg ÈY 7 ∫OÉ©àdG ∑QOG π``«`d ø``µ`d ,≠``fÉ``«`f AGõL á``∏`cQ ø``e 28 á``≤`«`bó``dG ‘ CÉ£N ó©H ¬«jÉHÉc ¿Égƒj ÉgòØf ¢`` SQÉ`` ◊G ø`` `e á``≤` £` æ` ŸG π`` ` `NGO OôW …ò`` ` dG Gó`` fGó`` fÉ`` e ∞``«` à` °` S Iô°û©H π``£`Ñ`dG Ö``©`∏`«`d ,¬``Ñ`Ñ`°`ù`H ∫h’G áYÉ°ùdG ∞°üf òæe ÚÑY’ .AÉ≤∏dG øe í‚ …Oó©dG ¢ü≤ædG ºZQh ¿É°ûjO ¬``«` jó``jO ÜQó`` ` ŸG ≥``jô``a á≤«bódG ‘ ¬``eó``≤`J IOÉ``©`à`°`SG ‘ ÈY ∫h’G •ƒ°ûdG øe IÒ``N’G ,¿ƒà∏«g ƒ``æ`jQƒ``à`«`a »``∏` jRGÈ``dG •õ°ûdG ‘ Üô°V ¬Ø«°†e ¿G ’G ƒ«dƒJ »``∏` jRGÈ``dG È``Y ÊÉ``ã` dG ¿G πÑb 80 á≤«bódG ‘ ƒ∏«e …O ±óg »``°`Tƒ``Ñ`jO ƒ``«`JÉ``e ∞``£`î`j


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1229) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (10) ÚæK’G

30

2010 ⁄É©dG ¢SCÉc (É«≤jôaCG ܃æL ∫Éjófƒe)

ÊÉ°Sƒ◊G ܃≤©j á©HÉàeh ó°UQ - π«Ñ°ùdG

1982 äÉjôcP AÉ«MEÉH ¿ƒª∏ëj AGôë°üdG ƒHQÉfi

.É¡æe áÑ©°üdG ‘ Ωó≤dG Iôc ±GÎ``MG ™e ¬JÒ°ùe »ØjÉ°U CGó``Hh ¬æµdh 1997/1996 º``°`Sƒ``e ô``FGõ``÷G á``jOƒ``dƒ``e ≥``jô``a Ö©d å«M É`` HhQhCG ¤EG 1999/1998 º°Sƒe ó©H π≤àfG º°SGƒe á©HQCG ¬aƒØ°U ‘ ≈°†bh »°ùfôØdG GhôJ ≥jôØd …QhóH 2004/2003 º°Sƒeh ¤hC’G áLQódG …QhO ‘ äÉjQÉÑe 110 ≥jôØdG ™e ¢VÉN å«M á«fÉãdG áLQódG .Éaóg 19 É¡dÓN πé°S »°ùfôØdG ΰùjEG ≥jôa ¤EG »ØjÉ°U π≤àfG Égó©Hh ɪ°Sƒe ¬«a π``Xh ∑Gò`` fBG ¤hC’G á``LQó``dG á``jó``fCG ó``MCG πÑb IGQÉ``Ñ`e 35 ‘ ±Gó`` gCG á``©`HQCG ¬dÓN πé°S Gó``MGh iƒ°S πé°ùj ⁄ ¬æµd »°ùfôØdG ƒ«°ùcÉLC’ ∫É``≤`à`f’G ó©H π≤àæ«d ≥jôØdG ±ƒØ°üH ó``MGh º°Sƒe ‘ Úaóg ‘ …ô£≤dG QƒÿG ¤EG ¬æeh »°ùfôØdG ¿ÉjQƒd ¤EG ∂dP .»°VÉŸG ÜBG ¤hC’G ¬àcQÉ°ûe âfɵa , ÖîàæŸG iƒà°ùe ≈∏Y ÉeCG ≥jôØdG ™e ¬d ±óg ∫hCG πé°Sh 1995 ΩÉY ‘ ≥jôØdG ™e .ÉjÒÑ«d ∑ÉÑ°T ‘ 1999 •ÉÑ°T 28 ‘ äGQÉ¡eh á``ZhGô``ŸG ≈∏Y ¬JGQó≤H »ØjÉ°U õ«ªàjh .ôFGõ÷G ‘ IÒÑc á«Ñ©°ûH ™àªàj ¬à∏©L iôNCG áãdÉãdG áYƒªéŸG ‘ ôFGõ÷G ΩÉeCG áãdÉãdG áYƒªéŸG ‘ ôFGõ÷G Öîàæe Ö©∏jh ∫hG ¿ƒµà°Sh É«æ«aƒ∏°Sh IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dGh GÎ``∏`‚EG ô¡°ûdG øe 14 ‘ É«æ«aƒ∏°S ΩÉeCG ∫ÉjófƒŸG ‘ ¬JÉjQÉÑe .ΩOÉ≤dG ôFGõé∏d á«dhC’G á∏«µ°ûàdG (∞«£°S ¥Éah) »°ThÉ°ûdG …Rƒa :≈eôŸG á°SGô◊ Úe’ ó``ª` fih (∞``∏` °` û` dG »`` Ñ` `ŸhG) …hGhÉ`` ` b ¢``SÉ``fƒ``dh ÜÉghG ¢ùjGQ »◊ƒÑeh (ôFGõ÷G ájOƒdƒe) ¢TƒeÉeR .(…Qɨ∏ÑdG É«aƒ°U É«aÓ°S) (∞«£°S ¥É``ah) …hÉØ«©dG QOÉ≤dG óÑY :´Éaó∏d ÊÉ› ∫QÉ``ch (…óæ∏൰S’G RôéæjQ) IôbƒH ó«›h GôjOÉe ∫Éfƒ«°SÉf) ¢û«∏M ≥«aQh (»°ùfôØdG ƒ«°ùcÉLG) Ö«ÑMh (ÊÉ`` Ÿ’G Ωƒ``Nƒ``H) ÎæY ≈«ëjh (‹É``¨`JÈ``dG êÉë∏H ô``jò``fh (»``°`ù`fô``Ø`dG Ò``e Ò``°`S ʃ``dƒ``H) ó«©∏H »°ûà«d) ìÉ``Ñ`°`ü`e ∫É``ª` Lh (…õ``«`∏`µ`f’G çƒ``ª`°`ù`JQƒ``H) .(‹É£j’G (…õ«∏µf’G çƒ``ª`°`ù`JQƒ``H) Ió``Ñ`j ¿É°ùM :§°Sƒ∏d ójõjh (ÊÉÑ°S’G QófÉàfÉ°S ≠æ«°SGQ) ø°ù◊ …ó¡eh IQƒjób ¿’ó`` ` `Yh (»``°` ù` fô``Ø` dG ¿É`` `jQƒ`` `d) …Qƒ``°` ü` æ` e ƒ°Tƒ°S) RƒHOƒH ¢VÉjQh (…õ«∏µf’G ¿ƒàÑeÉgôØdhh) OGDƒah (»°ùfôØdG â``fÉ``f) ¿hó``Ñ`Y ∫É``ª`Lh (»°ùfôØdG ƒ«°ùJ’) »æ¨e OGô``eh (»°ùfôØdG ¿É«°ùædÉa) ô``jOÉ``b Ëôch (ÊÉŸ’G ÆQƒÑ°ùØdƒa) ÊÉjR Ëôch (‹É£j’G .(ÊÉŸ’G ñÉHOÓ¨æ°ûfƒe É«°ShQƒH) Qƒª£e (‹É£j’G Éæ««°S) ∫Gõ``Z QOÉ``≤`dG óÑY :Ωƒé¡∏d »ØjÉ°U ≥«aQh (ÊÉfƒ«dG Éæ«KCG ∂jG) QƒÑL ÒgR ≥«aQh .(»°ùfôØdG ΰùjG) : Qƒ£°S ‘ ôFGõ÷G Öîàæe ¢ù«°SCÉJ .ô°†ÿG hCG , AGôë°üdG ƒHQÉfi : Ö≤∏dG :ÉØ«Ø∏d Ωɪ°†f’G .1962 ΩÉY :áÑ©∏d …ôFGõ÷G OÉ–’G ‘ 28 : ÉØ«ØdG ∞«æ°üJ ‘ õ``cô``e π``°`†`aCG . 1963 ΩÉ``Y 103 : ÉØ«ØdG ∞«æ°üJ ‘ õcôe CGƒ°SCG . 2009 ¿ÉK øjô°ûJ :⁄É©dG ¢SCÉc ‘ á≤HÉ°ùdG ¬JÉcQÉ°ûe .2008 ¿GôjõM ‘ ‘ ¬``d áé«àf π``°`†`aCG .1986h 1982 »``eÉ``Y ‘ ¿É``Jô``e .1986h 1982 »àdƒ£H ‘ ∫hC’G QhódG : ⁄É©dG ¢ShDƒc .2009 ¿ÉK øjô°ûJ 18 :äÉ«FÉ¡æ∏d πgCÉàdG ïjQÉJ

…ô°üŸG ¬≤«≤°T ΩÉeCG á∏°UÉa IGQÉÑe ó©H πgCÉJ …ôFGõ÷G ÖîàæŸG

∞«£°S ¥Éah ≥jôa ™e √Rƒa ó©H 2008 ΩÉY ‘ …ôFGõ÷G . 2007 »eÉY Üô©dG ∫É£HCG …QhO Ö≤∏H …ôFGõ÷G IÎØdG ‘ …ôFGõ÷G ÖîàæŸG OÉb ¿CG ¿Gó©°ùd ≥Ñ°Sh ‘ ¬©e í‚h 1986 ¤EG 1984 øeh 1982 ¤EG 1981 øe ɪc 1986h 1982 »eÉY ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æd ∫ƒ°UƒdG QhO ¤EG ¬©e π°Uhh 2004 ΩÉY ‘ ≥jôØdG ÖjQóJ ¤ƒJ ¢ùfƒàH 2004 á«≤jôaC’G ·C’G ¢SCÉc ádƒ£H ‘ á«fɪãdG ôFGõé∏d OÉY ºK øª«dG Öîàæe ÖjQóàd π≤àfG Égó©Hh ÖîàæŸG ÖjQóJ ¤EG GOó› ¬æeh ∞«£°S ¥Éah ÜQó«d ádƒ£H ‘ á©HQC’G QhO ¤EG ¬©e πgCÉJ …ò``dG …ôFGõ÷G . 2009 á«≤jôaC’G ·C’G øe Oó``Y Ö``jQó``J ¿Gó``©`°`S ¤ƒ``J ∂``dP Ö``fÉ``L ¤EGh »Hô¨ŸG …hÉ°†«ÑdG AÉLôdG ÉgRôHCG ¿Éc iô``NC’G ¥ôØdG 1989 ΩÉ``Y É«≤jôaCG ∫É``£`HCG …QhO Ö≤∏H ¬©e RÉ``a …ò``dG äÓcôH …ô`` FGõ`` ÷G ¿Gô`` ` gh á``jOƒ``dƒ``e ≈``∏` Y Rƒ``Ø` dÉ``H .ádƒ£Ñ∏d á«FÉ¡ædG IGQÉÑŸG ‘ í«LÎdG ‹hDƒ°ùe ΩÉeCG ɪFGO πãeC’G π◊G ƒg ¿Gó©°S ¿Éch ó©H ≥jôØdG ¤EG ¿RGƒàdG IOÉ``YE’ ôFGõ÷G ‘ Ωó≤dG Iôc ÚHQóŸG Ò«¨J IÌc ™e á°UÉN ÖfÉLC’G ¬«HQóe π°ûa òæe ÉHQóe 34 ºgOóY ≠∏Ña ≥jôØdG ≈∏Y Gƒaô°TCG øjòdG .¿B’G ≈àMh 1962 ¤EG …ôFGõ÷G ÖîàæŸG IOÉ«≤H É«dÉM ¿Gó©°S º∏ëjh ïjQÉàdG ‘ ¤hC’G Iôª∏d ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ ∫hC’G QhódG QƒÑY .É«≤jôaCG ܃æéH 2010 ‘ äÉ«FÉ¡æ∏d √OÉb ¿CG ó©H : ≥jôØdG º‚ ∫GR Ée , √ôªY øe ÚKÓãdGh á©HGôdG ¬Zƒ∏H ºZQ πãÁh …ô``FGõ``÷G ÖîàæŸG Ωƒ``‚ Rô``HCG »ØjÉ°U ≥``«`aQ »æØdG ôjóŸG ¿Gó©°S íHGQ ¬«∏Y óªà©j É«°SÉ°SCG Gô°üæY á°UÉN äÉjQÉѪ∏d ¬££Nh ≥jôØdG π«µ°ûJ ‘ ≥jôØ∏d

ájGóH ‘ É``«`Ñ`eGR ΩÉ`` `eCG ¬Ñ©∏e ≈``∏`Y »``Ñ`∏`°`ù`dG ∫OÉ``©` à` dG .äÉ«Ø°üàdG ™e á°ùaÉæª∏d º``¡`JOÉ``YCG Újô°üŸG Iƒë°U ø``µ`dh IGQÉÑe äAÉ``L ≈àM áYƒªéŸG ábÉ£H ≈∏Y ÚjôFGõ÷G áªb ó¡°ûàd äÉ«Ø°üàdG ΩÉàN ‘ IôgÉ≤dÉH Ú≤jôØdG …ô°üŸG ÖîàæŸG ≥≤M å«M áYƒªéŸG √ò``¡`H IQÉ`` KE’G ÚH ´Gô``°`ü`dG ™``aó``H Ó«Øc ¿É``c …ò`` dG ô``Ø`°`U/2 Rƒ``Ø` dG .¿GOƒ°ùdG ‘ á∏°UÉa IGQÉÑe ¤EG Ú≤jôØdG /1 …ôFGõ÷G ÖîàæŸG RƒØH á∏°UÉØdG IGQÉÑŸG â¡àfGh áeQÉY áLƒe §°Shh äÉ©bƒàdG º¶©e ¢ùµY ≈∏Y ôØ°U ÖîàæŸG õéë«d IGQÉÑŸG Ö≤Yh OÉà°S’G êQÉN Ö¨°ûdG øe äÉ«FÉ¡f ‘ á«≤jôaC’G IQÉ≤∏d ¢SOÉ°ùdG ó©≤ŸG …ôFGõ÷G .AGôª°ùdG IQÉ≤dÉH ¤hC’G Iôª∏d ΩÉ≤J »àdG ⁄É©dG ¢SCÉc ΩÉ©dG iƒà°ùŸG å«M øe …ôFGõ÷G ÖîàæŸG πãÁ ÉÃQh ´ƒbƒdG íÑ°UCGh äÉ«FÉ¡æ∏d á∏gCÉàŸG äÉÑîàæŸG ∞©°VCG óMCG äÉÑîàæŸG øe ójó©∏d É©ª£e áYƒªéŸG ¢ùØf ‘ ¬©e IOÉ«≤H ≥``jô``Ø`dG äÉ``Mƒ``ª`W ø``µ`dh äÉ«FÉ¡æ∏d á``∏`gCÉ`à`ŸG QGôµJ ‘ õ``cÎ``J ¿Gó``©`°`S í``HGQ »``æ`Wƒ``dG »æØdG √ô``jó``e ™e 1982 ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ É¡eób »àdG ájƒ≤dG ¢Vhô©dG .∫hC’G QhódG QƒÑY ádhÉfi ÚH ™ªŒ ÚÑYÓdG øe áYƒª› ¿Gó©°S óªà©jh …QhódG »ÑY’ ÚH ™ªŒ ɪc IÈÿG ÜÉë°UCGh ÜÉÑ°ûdG πãe êQÉÿÉH ájófC’G ¢†©H ‘ ÚaÎëŸGh …ôFGõ÷G Ëôch …ô£≤dG QƒÿG º‚ /ÉeÉY 34/ »ØjÉ°U ≥«aQ ñÉHOÓéæ°ûfƒe É«°ShQƒH ºLÉ¡e /ÉeÉY 24/ Qƒª£e êQƒÑ°ùØdƒa §°Sh §N ÖY’ /ÉeÉY 27/ ÊÉjR Ëôch .ÊÉŸC’G : »æØdG ôjóŸG ÖîàæŸG ÖjQóJ ¤EG /ÉeÉY 63/ ¿Gó©°S í``HGQ OÉ``Y

2010 ⁄É©dG ¢SCÉch ’ƒ‚CÉH 2010 á«≤jôaC’G ·C’G ¢SCÉc äÉ«Ø°üàdG ‘ ¬àYƒª› Qó°üJ Éeó©H É«≤jôaCG ܃æéH .Úàdƒ£Ñ∏d á∏gDƒŸG áLhOõŸG øe IOhó``fi áÑ°ùf âfÉc äÉ«Ø°üàdG ájGóH πÑbh …ôFGõ÷G ÖîàæŸG áë∏°üe ‘ Ö°üJ äÉ``ë`«`°`TÎ``dG Iôµ∏d …OÎ``ŸG iƒà°ùŸG π``X ‘ (AGô``ë`°`ü`dG ƒ``HQÉ``fi) .á«°VÉŸG äGƒæ°ùdG QGóe ≈∏Y ájôFGõ÷G äÉ«Ø°üàdÉH ∫hC’G QhódG QƒÑY ‘ í‚ ≥jôØdG øµdh ∫ɨæ°ùdGh É``«`Ñ`eÉ``Lh É``jÒ``Ñ`«`d ≈``∏`Y Rƒ``Ø` dG ∫Ó``N ø``e ΩÉeCG ÚJGQÉÑe ô°ùN ɪæ«H ÉjÒÑ«d ™e ÉHÉjEG ∫OÉ©àdGh .É«ÑeÉLh ∫ɨæ°ùdG ‘ äÉ``«`Ø`°`ü`à`dÉ``H »``FÉ``¡`æ`dG Qhó`` `dG á``Yô``b ¬``à` ©` bhCGh Ögòàd É«ÑeGRh GófGhQh ô°üe äÉÑîàæe º°†J áYƒª› …ô°üŸG ÖîàæŸG √ÉŒ ájGóÑdG ‘ äÉë«°TÎdG º¶©e êƒàj ΩCG πÑb 2008 h 2006 »eÉY É«≤jôaCG Ö≤∏H õFÉØdG πaÉ◊G ïjQÉàdG ÖMÉ°Uh »°VÉŸG ΩÉ©dG »≤jôaC’G Ö≤∏dÉH .äGRÉ‚E’ÉH Öîàæª∏d á``∏` jõ``¡` dG á``jGó``Ñ` dG ø``e º``Zô``dG ≈``∏` Yh ∫OÉ©àdÉH äÉ«Ø°üàdG øe á«FÉ¡ædG á∏MôŸG ‘ …ôFGõ÷G ‘ á«dÉàdG ¬JGQÉÑe äAÉL …ófGhôdG ¬Ø«°†e ™e »Ñ∏°ùdG É°SCGQ áãdÉãdG áYƒªéŸG ‘ ´É``°`VhC’G Ö∏≤àd äÉ«Ø°üàdG …ô°üŸG ¬Ø«°V ≈∏Y É櫪K GRƒa ≥≤M Éeó©H Ö≤Y ≈∏Y .áÑjôZ IGQÉÑe ‘ 1/3 IôµdG AÉ``«`MEGh ¢TÉ©fEG ‘ ÉÑÑ°S IGQÉ``Ñ`ŸG √ò``g âfÉch á≤K ≥jôØdG OÉ©à°SG å«M Ωó©dG øe É¡∏ªcCÉH ájôFGõ÷G åëÑdG á∏Môe CGó``Hh á∏jƒW äGƒæ°ùd ¬æY âHÉZ IÒÑc .áYƒªéŸG √òg øe πgCÉàdG ábÉ£H øY øe GÒ``ã` c AGô``ë`°`ü`dG ƒ``HQÉ``fi ÜÎ`` bG π``©`Ø`dÉ``Hh ïa ‘ …ô``°`ü`ŸG ÖîàæŸG •ƒ``≤`°`S ó``©`H á``°`UÉ``N π``gCÉ`à`dG

Oƒ©j ¿ÉeõdG øe øjó≤Y øe ÌcC’ ΩGO ÜÉ«Z ó©H äÉ«FÉ¡f ‘ ácQÉ°ûŸG ¤EG Ωó≤dG Iôµd …ôFGõ÷G ÖîàæŸG Ωó≤dG Iôc äÉMƒªWh ∫ÉeBG √OôØà ÓeÉM ⁄É©dG ¢SCÉc É«≤jôaCG ܃æéH 2010 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ á«Hô©dG .äÉ«FÉ¡ædG ‘ ó«MƒdG É¡∏㇠íÑ°UCG Éeó©H »àdG Ió``«`÷G á``jhô``µ`dG ᩪ°ùdG ø``e º``Zô``dG ≈∏Yh ¿ô≤dG øe äÉ«æ«fɪãdG ‘ …ô``FGõ``÷G ÖîàæŸG É¡≤≤M ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ ¬«∏Y ô¡X …òdG iƒà°ùŸG ó©H »°VÉŸG ‘ äÉ«FÉ¡ædÉH ácQÉ°ûª∏d ¬JOƒYh É«fÉÑ°SCÉH 1982 ⁄É©dG äÉ«FÉ°üME’G hóÑJ 1986 ΩÉY Iô°TÉÑe á«dÉàdG ádƒ£ÑdG äô°üàbG å«M á``jô``FGõ``÷G Ωó``≤`dG Iô``c ∫É`` eB’ áÑ«fl Úàdƒ£ÑdG ÚJÉg ≈∏Y ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ á≤HÉ°ùdG ¬JÉcQÉ°ûe ·C’G ¢``SCÉ`c Ö≤∏H Rƒ``Ø`dG ≈∏Y ¬``JGRÉ``‚EG äô°üàbG ɪc .1990 ΩÉY √OÓH É¡àaÉ°†à°SG »àdG á«≤jôaC’G ≈∏Y É¡°ùØf ¢Vôah ájôFGõ÷G IôµdG ≥dCÉJ ó©Hh OƒLh πX ‘ äÉ«æ«fɪãdG ‘ Iƒ≤H á«≤jôaC’G áMÉ°ùdG ôLÉe í``HGQ πãe ΩƒéædG øe ójó©dG º°†j ™``FGQ π«L ∂dP ó©H á``jô``FGõ``÷G Iô``µ`dG â∏°ûa »eƒ∏∏H ô``°`†`NC’Gh ∑ôJ ‘ ¿É``eõ``dG ø``e øjó≤Y ø``e Üô≤j É``e QGó``e ≈∏Y ÚjôFGõ÷G ≥°ûY º``ZQ áMÉ°ùdG ≈∏Y á«≤«≤M ᪰üH ó∏ÑdG Gòg ¿Éµ°S ÚH ¿ÉÑ°ûdG áÑ°ùf ´ÉØJQGh Ωó≤dG Iôµd .᪰ùf ¿ƒ«∏e 40 øe √OGó©J ÜÎ≤j …òdG É«fÉÑ°SCÉH 1982 ⁄É``©`dG ádƒ£H äÉ``jô``cP â``dGR É``eh Éeó©H ájôFGõ÷G Ωó≤dG Iôc øY åjóM …CG ≈∏Y ≈¨£J π«≤ãdG QÉ«©dG øe ICÉLÉØe ádƒ£ÑdG √òg ‘ ≥jôØdG ôéa IGQÉÑŸG »``gh á«Hô¨dG É«fÉŸCG Öîàæe ≈∏Y 1/2 RƒØdÉH .á«ŸÉY Iô¡°T »eƒ∏∏Hh íHGQ âëæe »àdG á∏°UGƒe ™£à°ùj ⁄ …ô``FGõ``÷G Ö``î`à`æ`ŸG ø``µ`dh §≤°S å«M ádƒ£Ñ∏d ∫hC’G QhódÉH ¬àYƒª› ‘ ìÉéædG ⁄h 2/ôØ°U …hÉ°ùªædG √Ò¶f ΩÉeCG á«fÉãdG IGQÉÑŸG ‘ 2/3 »∏«°ûJ Öîàæe ≈∏Y ¬≤≤M …òdG RƒØdG øe óØà°ùj »Ñîàæe ÚH áYƒªéŸG ‘ iôNC’G IGQÉÑŸG áé«àf ÖÑ°ùH Éjƒ°S Ú≤jôØdÉH äó©°U »àdGh É°ùªædGh á«Hô¨dG É«fÉŸCG ô¡°TCG Ú``H ø``e ¿hÒ``ã` c √È``à` YG É``ª`«`a ÊÉ``ã` dG Qhó``∏` d Ωó≤dG Iô``ch ⁄É©dG ¢SCÉc ä’ƒ£H ïjQÉJ ‘ äGô``eGDƒ`ŸG .ΩÉY πµ°ûH …ôFGõ÷G Ö``î`à`æ`ŸG OÉ`` Y äGƒ``æ` °` S ™``HQCÉ` H É``gó``©` Hh øµdh ∂«°ùµŸÉH 1986 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ Qƒ¡¶∏d áYƒª› ‘ ¬``à`©`bhCG å«M ≥jôØdG Ωó``î`J ⁄ áYô≤dG ô°ùî«d ÊÉ``Ñ` °` SC’Gh »``∏` jRGÈ``dG ¬``jÒ``¶`f ™``e Ió`` `MGh ∫OÉ©J ɪæ«H Ö«JÎdG ≈∏Y 3/ôØ°Uh 1/ôØ°U ÚJGQÉÑŸG .á«dɪ°ûdG GóædôjCG ™e ¬JGQÉÑe ‘ 1/1 ‘ Ió«MƒdG Iôª∏d ß``◊G ≥jôØdG ∞dÉM Égó©Hh ·C’G ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f √OÓ``H âaÉ°†à°SG ÉeóæY ¬îjQÉJ RƒØdG ó©H É¡Ñ≤∏H ≥jôØdG êƒà«d 1990 ΩÉY á«≤jôaC’G .»FÉ¡ædG ‘ ôØ°U/1 …Òé«ædG √Ò¶f ≈∏Y ô°üY á``jÉ``¡`f á``HÉ``ã`à â``fÉ``c á``dƒ``£`Ñ`dG √ò``g ø``µ`dh ¬«ÑY’ øe π«L ∫GõàYGh …ôFGõ÷G Öîàæª∏d ≥dCÉàdG áMÉ°S ≈∏Y ¬àª°üH ∑Îd ≥jôØdG GhOÉb …òdG øjRQÉÑdG .¿ÉeõdG øe Gó≤Y RhÉéàJ á∏jƒW äGƒæ°ùd Ωó≤dG Iôc ÖîàæŸGh ΩÉ`` Y π``µ`°`û`H á``jô``FGõ``÷G Iô``µ` dG â``fÉ``Yh ≈∏Y iƒ``à`°`ù`ŸG ™``LGô``J ø``e ¢``UÉ``N π``µ`°`û`H …ô`` FGõ`` ÷G ∫ƒ°UƒdG ‘ ≥jôØdG π°ûah πH Ú«°VÉŸG øjó≤©dG QGóe É¡æeh Iôe øe Ì``cCG á«≤jôaC’G ·C’G ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æd .ÉfɨH 2008h ô°üà 2006 á«≤jôaC’G ·C’G ¢SCÉc ≥≤Mh äGQÉ``°` ü` à` fÓ``d GÒ`` `NCG OÉ`` Y ≥``jô``Ø` dG ø``µ` dh äÉ«FÉ¡æd ¬∏gCÉàH á«°VÉŸG IÎØdG ‘ Ú«≤«≤M øjRÉ‚EG

»Ñ«d Éj ójóL øe É¡Ñ©dG : É¡Jƒ°U ≈∏YCÉH …OÉæJ É«dÉ£jEG .äGÈÿG øe áJhÉØàe ‹É£jE’G …Qhó``dG ±Gó``g ¿CG hóÑjh 26 ó``«` °` Uô``H ,‹É`` ` JÉ`` ` f …O ƒ`` «` `fƒ`` £` `fCG ƒæjOQÓ«L ƒ``JÈ``dCGh ,¿B’G ≈``à`M kÉ` aó``g óM ¤EG Gƒæª°V ób ÉàæjƒcÉj hõæ«°ûàæ«ah ∫ÓN …QhRC’G áªFÉ≤d Ωɪ°†f’G ÒÑc ƒ∏«jQƒH ƒcQÉe ¢ùaÉæàj ɪ«a ,⁄É©dG ¢SCÉc Ó∏jQÉ«dGƒc ƒ«HÉah »æjõJÉH ƒdhÉÑeÉLh .º¡«dEG Ωɪ°†f’G ≈∏Y øgGôdG â``bƒ``dG ‘ ,»``Ñ`«`d π``gÉ``Œh πé°S …ò``dG ‹ƒµ«e ƒ«°ùàjôHÉa ,§``≤`a ºLÉ¡ŸGh º°SƒŸG Gòg ƒeÒdÉÑd kÉaóg 18 π°üM …ò``dG …QhÉ`` eCG π``°`UC’G »``∏`jRGÈ``dG ,kGô`` `NDƒ` ` e á`` «` `dÉ`` £` `jE’G á``«` °` ù` æ` ÷G ≈``∏` Y ™e kÉ`à`gÉ``H kÉ`ª`°`Sƒ``e Ωó``b ∂``dP ™``e ¬``æ`µ`dh .¢Sƒàæaƒj øe 18 ‘ »Ñ«d ø∏©j ¿CG ô¶àæŸG øeh AÉ¡àfG øe Úeƒj ó©H …CG ‹É◊G ô¡°ûdG á«°SÉ°SC’G ¬àªFÉb øY ‹É£jE’G …Qhó``dG .É«dÉ£jEG ¿ƒ∏㪫°S kÉÑY’ 23 º°†J »àdG É«dÉ£jEG Öîàæe áYƒª› áYƒªéŸG ‘ É`` «` `dÉ`` £` `jEG Ö`` ©` `∏` `Jh h …Gƒ``LGQÉ``H äÉÑîàæe ÖfÉéH á°SOÉ°ùdG É«dÉ£jEG Ö©∏Jh , É«cÉaƒ∏°S h GófÓjRƒ«f …GƒLGQÉH ™e ∫ÉjófƒŸG ‘ É¡JÉjQÉÑe ¤hCG ΩOÉ≤dG ô¡°ûdG øe 14 ‘ :Qƒ£°S ‘ É«dÉ£jEG Öîàæe OÉ`` –G ¢``ù` «` °` SCÉ` J …QhRC’G :Ö``≤` ∏` dG Ωɪ°†f’G 1898 ΩÉ``Y :‹É``£` jE’G Iô``µ` dG ∞«æ°üJ ‘ õcôe π°†aCG 1904 :ÉØ«Ø∏d ‘ ¤hC’G Iô``ª`∏`d ¬∏¨°T ,∫hC’G :É``Ø`«`Ø`dG õcôe CGƒ`` °` `SCG 1993 ÊÉ``ã` dG ø``jô``°`û`J 13 1998 ¿É°ù«f ‘ 16 :ÉØ«ØdG ∞«æ°üJ ‘ 16 :⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c ‘ á≤HÉ°ùdG ¬JÉcQÉ°ûe 1950h 1938h 1934 ä’ƒ``£` H ‘ Iô`` e 1974h 1970h 1966h 1962h 1954h 1994h 1990h 1986h 1982h 1978h ¬d áé«àf π°†aCG . 2006h 2002h 1998h ‘ ádƒ£ÑdG Ö≤∏H Rƒ``Ø`dG :äÉ«FÉ¡ædG ‘ ïjQÉJ . 2006h 1982h 1938h 1934 ΩGƒYCG øjô°ûJ øe ô°TÉ©dG :äÉ«FÉ¡æ∏d πgCÉàdG . 2009 ∫hC’G

É¡îjQÉJ ‘ á°ùeÉÿG Iôª∏d ⁄É©dG ¢SCÉc ÌcCÉc π``jRGÈ``dG á``Ñ`Jô``e ¤EG É¡©aÒ°S .iȵdG ádƒ£ÑdG Ö≤∏H ÉéjƒàJ ∫hódG ¢SCÉc ádƒ£H Ö≤d √RGô``MEÉ`H :ºéædG ¥Óª©dG ≈eôŸG ¢SQÉM êƒJ , 2006 ⁄É©dG »°VÉjôdG √QGƒ``°` û` e ¿ƒ``aƒ``H »``é`jƒ``∏`fÉ``L ¢Sƒàæaƒj …OÉ``æ`H ¬ª¶©e ≈°†eCG …ò``dG ¢ùªN ‹É£jE’G …QhódG Ö≤d RôMCG å«M .ÉeQÉH …OÉæH IôµÑŸG ¬àbÓ£fG ó©H äGôe Iôµ∏d …ó°üàdG ‘ÒѵdG ¬bƒØJ ™eh ≈eôŸG äÉÑ°ûN ÚH ɪ«a ¬©bƒe øe AGƒ°S ≈eôŸG øe êhô``ÿG óæY ≈àM hCG çÓãdG ¿ƒaƒH ¿EÉa Ú©aóæŸG ÚªLÉ¡ŸG ±É≤jE’ RƒØ∏d Éë°TôJ ≈``eô``ŸG ¢``SGô``M Ì`` cCG ƒ``g ‹hódG OÉ–’G iód ¢SQÉM π°†aCG Ö≤∏H RÉa …ò``dGh ,Ωó``≤`dG Iô``c AÉ``°`ü`MEGh ïjQÉàd .äGôe ™HQCG ¬JõFÉéH π©ØdÉH ¿ƒaƒH ÖîàæŸG ™e √QGƒ°ûe ¿ƒaƒH ≈``¡`fCGh õà¡J ¿CG ¿hO 2006 ∫Éjófƒe ‘ ‹É£jE’G ≥jôW ø``Y §``≤`a Ú``Jô``e iƒ``°` S ¬``cÉ``Ñ`°`T áHô°Vh ‹É£jEG ™aGóe ¬∏é°S CÉ£N ±óg ∫õà©ŸG »°ùfôØdG ºéædG É``gRô``MCG AGõ``L õcôŸG ‘ ¿ƒaƒH πMh ,¿GójR øjódG øjR hQÉaÉfÉc ƒ``«`HÉ``a ¬``æ` WGƒ``e ∞``∏`N ÊÉ``ã` dG ÊÉãc á``«`Ñ`gò``dG Iô``µ` dG Iõ``FÉ``é` H õ``FÉ``Ø` dG .⁄É©dG ‘ ÖY’ π°†aCG Öîàæª∏d á«dhC’G á∏«µ°ûàdG ‹É£jE’G ≈eôe ¢SGôM áKÓK »Ñ«d ≈Yóà°SG »°SÉ°SC’G ¢SQÉ◊G ±ÓîH OóL Ú©aÉj ≈Yóà°SG ɪc ,¿ƒaƒH »éjƒ∏fÉL ≥jôØ∏d â– GhRô`` ` MCG ø``jò``dG ¬``«`Ñ`Y’ ø``e kGOó`` Y 2006 ⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c ádƒ£H Ö≤d ¬``JOÉ``«`b ƒ°ShôZ ƒ``«` HÉ``ah hQÉ``aÉ``fÉ``c ƒ``«`HÉ``a ,º`` gh QGôªà°SG ™e ´ÉaódG ‘ ÉJhÈeGR Écƒ∏fÉLh ƒà«°ûjôc ƒ``µ` «` æ` «` ehO ÜÉ``Ñ` °` û` dG ™`` °` `Vh »°ûJƒfƒH hOQÉfƒ«dh »à«cƒH …QƒJÉØdÉ°Sh .QÉÑàN’G â– Úeô°†îŸG §°SƒdG §``N øª°†Jh ƒ°SƒJÉZ hQÉ``æ` «` Lh …õ``«` fGQƒ``eÉ``c hQhÉ`` e ¢Uôa â°S íæe ÖfÉL ¤EG ƒdÒH ÉjQófCGh QGóbCÉH ¿ƒ``©`à`ª`à`j ÜÉ``Ñ`°`T Ú``Ñ` Y’ áà°ùd

√òg ‘ »Ñ«d QhO øY ô¶ædG ±ô°üHh ,¬«dEG äÉeÉ¡JG …CG ¬«LƒJ ¿hóHh ,á«°†≤dG ¿B’G /ÉeÉY 62/ ôjó≤dG ÜQó``ŸG OÉY ó≤a π«µ°ûJ å``«`M ø``e á``≤`HÉ``°`ù`dG ¬àª¡e ¤EG ≈∏Y IQOÉ`` ` bh á``jƒ``bh Ió``jó``L á``Yƒ``ª`› ΩÉ©dG äÉ«FÉ¡æd GOGó©à°SG Rƒ``Ø`dG ≥«≤– .É«≤jôaCG ܃æL ‘ πÑ≤ŸG ô¡X ó``b ‹É``£` jE’G Ö``î`à`æ`ŸG ¿É`` ch ¢SCÉc á``dƒ``£` H ∫Ó`` `N π``jõ``g iƒ``à` °` ù` à ∞«°üH É«≤jôaCG ܃æéH á≤HÉ°ùdG äGQÉ≤dG ¢†©H ≥``jô``Ø`dG ¬`` LGh º``K ,»``°` VÉ``ŸG ΩÉ``©` dG á∏¡°ùdG ¬àYƒª› áªb AÓàYG ‘ πcÉ°ûŸG ¢SCɵd á``∏` gDƒ` ŸG á`` «` `HhQhC’G äÉ``«`Ø`°`ü`à`dÉ``H .äÉ«FÉ¡ædG ¤EG π°üj ¿CG πÑb ⁄É©dG ‹É£jE’G Ö``î`à`æ`ŸG ∞``bƒ``e hó``Ñ` jh ¢SCÉc ádƒ£H πÑb ¬ØbƒŸ É¡HÉ°ûe É«dÉM .’ÉM CGƒ°SCG ÉÃQ hCG ,2006 ⁄É©dG ºLÉ¡ŸG IOƒ``Y ∫ɪàMG OÉ©Ñà°SG ™eh ‹É£jE’G ÖîàæŸG ±ƒØ°üd ʃ``J É``cƒ``d íjô°üdG º``LÉ``¡`ŸG »``Ñ`«`d ió`` d ó``©`j ⁄ , ’EG º¡∏dG ¬«∏Y OɪàY’G ™«£à°ùj …ò``dG ÉàæjƒcÉj hõæ«°ûàæ«a ÚH øe óMCG í‚ GPEG »æjõJÉH hOQɵjQ hCG ƒæjOQÓ«L ƒJÈdCG hCG º°Sƒe Ëó≤J ‘ ‹ÉJÉf …O ƒ«fƒ£fCG hCG .ΩÉ©dG Gòg ‹É£jE’G …QhódÉH πgòe Öîàæª∏d …ô``≤`Ø`dG Oƒ``ª`©`dG π``¶` jh ≈∏Y Góªà©e 2006 ‘ ¿Éc ɪc ‹É£jE’G ‘ ¿ƒaƒH »éjƒ∏fÉL ¥Óª©dG ¢``SQÉ``◊G ƒ«HÉa ≥``jô``Ø`dG ó``FÉ``b Ö``fÉ``L ¤EG ≈``eô``ŸG Écƒ∏fÉLh ƒ``°` Shô``L ƒ``«` HÉ``ah hQÉ`` aÉ`` fÉ`` c ºgQɪYCG ¿CG º``ZQ ´É``aó``dG ‘ É``JhÈ``eGR ∫ÓN É``eÉ``Y 36h 32 Ú``H É``e ìhGÎ``à` °` S 2006 RÉ‚G QGôµàH ¢ùØædG »æ“ á«dÉ£jE’G Ògɪ÷G .πÑ≤ŸG ΩÉ©dG ⁄É©dG ¢SCÉc ádƒ£H ¢`` SCÉ` `c á`` dƒ`` £` `H Ö`` ≤` `d ¢`` Sƒ`` à` `æ` `aƒ`` j ™`` `e .äGôe ¢ùªN ⁄É©dG ¢SCÉc ádƒ£H Ö≤d ‹É£jE’G …Qhó`` `dG ‘ º``LÉ``¡` ŸG §``°` Sƒ``dG hQÉæ«L §``°` Sƒ``dG É``Ñ` Y’ π``eCÉ` j É``ª` c ÜQóŸG ¬æe π©L É``‡ ∫Éàæ«æ«àfƒcÎfEG á©HGôdG ¢``SCÉ` µ` dG ™``aQ π``Ñ`b :ÜQó`` `ŸG .»Ñ«d iód ’ƒÑb ≈≤∏j ’ ƒ¡a , É«dÉM óYÉ°ùj ¿CG ‘ ƒ``dÒ``H É`` jQó`` fCGh ƒ``°`Sƒ``JÉ``L ≈∏Y á«ŸÉY ÜÉ``≤`dCÉ`H Rƒ``Ø`j …ò``dG ó«MƒdG 2006 ΩÉY ⁄É©dG ¢SCÉc ä’ƒ£ÑH É«dÉ£jE’ »àdG äÉ``eÉ``¡` J’Gh äÉ``©`FÉ``°`û`dG º`` ZQh ɪ¡JÈN IOÉ``jR ≈∏Y ôª©dG ‘ º¡eó≤J .á«æWƒdG äÉÑîàæŸGh ájófC’G »jƒà°ùe ¬à©ª°S /ÉeÉY 62/ »Ñ«d ƒ∏∏«°TQÉe ≈æH ,ƒfÉ°Sɵd √OÉ©Ñà°SG ÖÑ°ùH »Ñ«d É¡¡LGh OɪàY’G á``∏` °` UGƒ``e »``Ñ` «` d Qô`` `b É``eó``©` H ¿CG ‘ »Ñ«d πeCÉj , É«≤jôaCG ܃æL ‘h ∫ÓNh , ¢Sƒàæaƒj …OÉf ™e RQÉH ÜQóªc Ωô°†îŸG ‹É`` £` ` jE’G ÜQó`` ` ŸG ¿CG hó``Ñ` j óYÉ°U º``‚ OÉ`` é` jEG ‘ ¬``∏`°`û`Ø`d É``ª`¡`«`∏`Y hõJƒH ƒjQƒà«a ¬æWGƒe ≈£N ≈∏Y Ò°ùj »æjQƒàdG …OÉædG ™e Úà«ÑjQóJ ÚJÎa á∏°UGƒe ™``e É``¡`©`e ¢``û`jÉ``©`à`∏`d ó``©`à`°`ù`e øe ójó©dG ÚH ¬«∏Y OɪàY’G ™«£à°ùj ádƒ£H Ö≤d RGô`` ME’ É«dÉ£jEG OÉ``b …ò``dG ¢ùªN ‹É£jE’G …Qhó``dG Ö≤∏H »Ñ«d RÉa ìÉ‚ ≥«≤– ƒëf …QhRC’G ÖîàæŸ ¬JOÉ«b .ÉgÈàNG »àdG Iójó÷G √ƒLƒdG 1934 ‘ Úà«dÉààe ÚJôe ⁄É©dG ¢SCÉc . 2003h 1994 »eÉY ÚH ɪ«a äGôe IóMGh á«dhO áfɵe ¤EG ¬©aÒ°S ójóL ƒ«fƒ£fCG É``jQhó``Ñ`eÉ``°`S º``LÉ``¡`e É`` eCG Ö≤d É«dÉ£jEG RGô`` MEG ¿CGh á°UÉN 1938h »Ñ«d Rô`` ` ` ` ` ` MCG 1996 ΩÉ`` ` ` ` Y ‘h ≈∏Y õFÉ◊G »∏jRGÈdG ÖîàæŸG ÖfÉL ¤EG §N õ``cô``e ‘ Ö`` Y’ π``°` †` aCG , ƒ``fÉ``°` SÉ``c

øeÉ°†àdG ≈∏Y IQó≤dG ¿CG ‘ ∂°T ’ ≈∏Y á«∏HÉ≤dG ¤EG áaÉ°VE’ÉH Ió°ûdG âbh ‘ äÉbÉ£H π°†aCG ɪg äGõé©ŸÉH ¿É`` ÁE’G Ωó≤dG Iôµd ‹É£jE’G ÖîàæŸG iód Ö©∏dG ¬Ñ≤d øY ´ÉaódG á∏MQ AóÑd √OGó©à°SG ™e 2010 ⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c ∫Ó``N ⁄É©∏d π£Ñc .É«≤jôaCG ܃æéH 2006 ⁄É`` ©` `dG ¢`` SCÉ` `c á``dƒ``£` H »``Ø` a É«dÉY ⁄É©dG ¢SCÉc É«dÉ£jEG â©aQ É«fÉŸCÉH ¬Ø°Uh ɪ«a É¡îjQÉJ ‘ á``©`HGô``dG Iôª∏d ¬fCÉH ∑GòfBG »Ñ«d ƒ∏∏«°TQÉe ≥jôØdG ÜQóe ."áYɪ÷G ìhôd" GQÉ°üàfG á©aO ¤EG êÉàMG ôeC’G ¿CG ‘ ∂°T’h QGô°UE’Gh Iƒ≤dÉH º°ùàJ IÒ``Ñ`c ájƒæ©e ™àªàj ¿CG ¿hO Ö≤∏dÉH Rƒ``Ø` dG π`` LCG ø``e óMGh Ò``Ñ` c º``é`æ`H ‹É`` £` `jE’G Ö``î`à`æ`ŸG Ú≤HÉ°ùdG QÉѵdG ≥jôØdG ΩƒéæH áfQÉ≤e º‚ »°ShQ ƒdhÉH hCG ƒ«LÉH ƒJôHhQ πãe .1982 ΩÉY ‘ …QhRC’G ≥jôa ¿Éc ,Ió``MGh áYƒªéªc øµdh .ÉcÉàa 2006 ΩÉY ‘ É«dÉ£jEG Iô°ûY πé°S ,É``«` fÉ``ŸCG äÉ``«`FÉ``¡`f »``Ø`a É«dÉ£jEG ±Gó`` ` ` ` gCG Ú``Ø` ∏` à` fl Ú`` Ñ` `Y’ áKÓK º¡æ«H ø``e ,á``dƒ``£`Ñ`dG QGó`` e ≈``∏`Y É«dÉ£jE’ É``aó``g 12 GhRô``ë`«`d ,Ú``©`aGó``e §≤a ÚJôe ≥jôØdG ∑ÉÑ°T äõàgG ɪ«a ‘ ‹É``£` jEG ™``aGó``e √Rô`` `MCG CÉ`£`N ±ó``¡`H .AGõL áHô°†Hh √Éeôe ∑ôJ »Ñ«d Qô≤j ¿CG Öjô¨dG øe ¿Éch ¬©æ°U …ò``dG ≥jôØdÉH »ÑjQóàdG ¬Ñ°üæe Ö≤∏H RƒØdG ä’ÉØàMG âfÉc ɪæ«H ¬°ùØæH π¨°T ¤EG Oƒ©«d áªFÉb ∫GõJ’ ⁄É©dG ¢SCÉc ÚeÉ©H Égó©H ójóL øe ¬°ùØf Ö°üæŸG ¿Éc …òdG ÊhOÉ``fhO ƒJôHhôd ÉØ∏N §≤a . 2006 Ö≤d ó©H ¢SÉ°SC’G ‘ ¬Ø∏N ô¶æj ∫GRÉ``e …ò``dG ,»Ñ«d º∏°ùj ⁄h áæ°ùdC’G øe ,»eƒb π£Ñc É«dÉ£jEG ‘ ¬«dEG ¬fCÉch hó``Ñ` j ¬`` `fEG â``dÉ``b »``à` dG á``Ä` jò``Ñ` dG AÉL …ò`` dG 2006 RÉ`` ‚EG π`` NGO A»Ñàîj á«dÉ£jE’G Ωó≤dG Iôc ¬«a äõàgG ΩÉY ‘ πµ°ûH ≥∏©àJ âfÉc IÒÑc OÉ°ùa áë«°†ØH .¢Sƒàæaƒj , ≥HÉ°ùdG »Ñ«d ≥jôØH »°SÉ°SCG


‫�صباح جديد‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫‪31‬‬


‫‪32‬‬

‫منوعات‬

‫االثنني (‪� )10‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1229‬‬

‫�صيني "قتيل" يعود �إىل قريته‬ ‫بعد ع�شر �سنوات‬

‫مقال �ساخر‬

‫�أوباما ‪ ..‬والع�صا ال�سحرية‪..‬‬ ‫بعدما ويل عهد "اللي ما يت�سمى" جورج بو�ش ووزيرة‬ ‫خارجيته "امل�ضروبة على را�سها" كنداريزا راي����س‪� ...‬أطل‬ ‫ب ��اراك (ع�ل��ى ق��ول��ه "هُ �سني") �أوب��ام��ا ب��ر�أ��س��ه ع�ل��ى الدنيا‬ ‫والعامل‪ -‬الذي عاثت فيه قطعان جورج بو�ش ف�سادا ودمارا‬ ‫من �أجل عيون �إ�سرائيل‪ -‬ومعه ع�صا �سحرية وعربة يحمل‬ ‫ف�ي�ه��ا ح�ك��وم�ت��ه اجل��دي��دة ب �ق �ي��ادة ه �ي�ل�اري ك�ل�ن�ت��ون "�أخت‬ ‫كنداريزا راي�س من �أم �شقراء وعيون زرقاء"‪ ..‬وب��د�أ بو�ضع‬ ‫ق�ب�ع��ة ع�ل��ى ر�أ� �س��ه واب�ت���س��ام��ة ع��ري���ض��ة ل�ي�ه��دئ م��ن غ�ضب‬ ‫اجل�م�ه��ور ال�غ��رب��ي وال �ع��رب��ي‪ ،‬و�أخ ��ذ ي��ر��س��م �أح�لام��ا ًجميلة‬ ‫وي�ضرب بع�صاه ال�سحرية على الأوج��اع التي خلفها جورج‬ ‫بو�ش يف نفو�س النا�س حول العامل‪ ،‬وعلى الأق��ل "ما بحط‬ ‫بذمتي" يجوز حتى ال يُ�ضرب بحذاء �آخ��ر وي�صبح "�سرية‬ ‫على كل ل�سان كالذي قبله"‪..‬‬ ‫املهم ما �شاء اهلل عليه ما ق�صر "حلف ميني" على �أن‬ ‫يقف مع العرب ويرجع العالقات الطيبة مع امل�سلمني لأن‬ ‫ج��ذوره �إ�سالمية و��ش�ع��اره "كل واح��د بعمل ب�أ�صله"‪ ،‬وزار‬ ‫ت��رك�ي��ا وال �ق��اه��رة وخ�ط��ب بامل�سلمني و�أع �ط��ى ال�ع�ه��ود على‬ ‫حت�سني العالقات وتزبيط الأم��ور بني العرب و�أمريكا اللي‬ ‫خربها جورج بو�ش "و�س ّود وجههم" و�أعطى �صورة �سيئة عن‬ ‫�أمريكا (يعني هي يف الأ�صل كوي�سة ما توارثوا احلرب على‬ ‫الإ�سالم �أبدا �إال على دور جورج الفا�ضي)!!!‬ ‫ت�ف�نن ج��دي��د يف احل ��رب اب�ت���س��ام��ة "ت�شيز" للكامريا‬ ‫ومن خلف الكوالي�س "علي وعلى �أعدائي" ما زالت العهود‬ ‫م�ستمرة و االبت�سامات �صباح م�ساء على وجه "هُ �سني" �أوباما‬ ‫وال�ع��رب كالطفل ال�صغري يخاف �إذا قطبت �أم��ه وجهها �أن‬ ‫ت�ضربه‪ ،‬ولكن جمرد ابت�سامة منها يفرح ويقول احلمد هلل‬ ‫�أن��ا بخري‪ ...‬واحل��ال على ما هو من ق��رون �إال �أن "الأفندي‬ ‫الأ�سود" ا�ستطاع �أن يروي ق�صة كان يا ماكان للعرب عن حلم‬ ‫احل��ري��ة والن�صر وع��ودة فل�سطني للعرب ون�صرة امل�سلمني‬ ‫و�إن��ه �سيعمل على "تزبيط الأو� �ض��اع اخلربانة" لكي تهد�أ‬ ‫ال�شعوب‪ ..‬و�صار اللي بدك �إي��اه يا "هُ �سني" الكل �شارك يف‬ ‫حفلة �سندريال والأم�ير وف��رح اجلميع‪ ،‬احلمد هلل �أن��ه �أكرب‬ ‫دول ��ة حت�ك��م ال �ع��امل �ستقف معنا وم���ش��ى ال�سحر عاجلميع‬ ‫"وو�صل البلل لدق ّنا وما حدا ح�س"‪...‬‬ ‫دق��ت ال�ساعة ذل��ك ال�ي��وم وانك�شف ال�سحر "وبان اللي‬ ‫م�ستخبي" والتفت اجلميع لريى �أن هناك �أنيابا وراء تلك‬ ‫االب�ت���س��ام��ة ال���س��اح��رة ع�ن��دم��ا ه � ّن ��أ ب ��اراك "هُ �سني" �أوباما‬ ‫�إ�سرائيل با�ستقالها‪ ،‬و�أكد �أن فل�سطني هي �أر�ضها التاريخية‪،‬‬ ‫و�أن العالقات الطيبة بني البلدين لن تهزها الأحداث "واللي‬ ‫ب�ضربك ب��وردة لأ�ضربه ذري"!!! يعني "حتف�ضلي الغالية‬ ‫وحياة عيني" ويا ريت هاحلفلة ما �صارت‪...‬‬ ‫وال �ع��رب وي ��ا ح���س��رت��ي ع�ل�ي�ه��م‪" :‬يا اب ��ن احل�ل�ال قول‬ ‫وغي"‪� ..‬شو اللي ��ص��ار؟؟ و�شو اللي ج��رى؟؟ ك ّنا بالأم�س‬ ‫�أ�صحاب و�أحباب!! وهدّينا الغ�ضب ور ّيحنا النفو�س‪ ..‬واليوم‬ ‫قلبت علينا "من الباب للطاقة دغري" فل�سطني لإ�سرائيل؟؟‬ ‫وين راح تاريخنا؟؟ وين راحت هويتنا؟؟ وين راح جمدنا؟؟‪...‬‬ ‫وين راحت وعودك؟؟ وين الدولة امل�ستقلة؟؟‬ ‫واهلل ي�سرت من تاليها‪ ...‬ووي��ن رح ت�صفي؟ اهلل �أعلم!‬ ‫ول���س��ان ح��ال�ن��ا "حط را� �س��ك ب�ين ه��ال��رو���س وق ��ول ي��ا قطاع‬ ‫الرو�س"‪...‬‬ ‫(�شم�س)‬

‫«اجلزيرة نت»‬

‫جهاز "ذكي" ملراقبة املر�ضى عن بعد!‬ ‫لندن ‪-‬العرب اون الين‬ ‫ق��رر م�ست�شفى يف ب��ري�ط��ان�ي��ا عدم‬ ‫�إبقاء مر�ضى القلب لديها لفرتة طويلة‬ ‫وذلك ب�أن ثبتت "جهاز ا�ست�شعار ذكي"‬ ‫على �صدورهم يراقب حالتهم ال�صحية‬ ‫عن بعد ميكن من التدخل عند احلاجة‬ ‫لتوفري الرعاية الالزمة لهم‪.‬‬ ‫وذك��رت �صحيفة الأك�سرب�س �أم�س‬ ‫الأح� � ��د �أن ب� ��إم� �ك ��ان اجل� �ه ��از ت�سجيل‬ ‫�ضربات القلب وحالة التنف�س وقيا�س‬ ‫��ض�غ��ط دم امل��ري ����ض ون�ق�ل�ه��ا �إىل جهاز‬ ‫م��راق �ب��ة يف م�ست�شفى �أن��دب��روك ����س يف‬ ‫مدينة ك�م�بري��دج ‪ ،‬م�شرية �إىل �أن��ه يف‬ ‫حال ا�ستدعت ال�ضرورة تدخل الطبيب‬ ‫ف ��إن��ه � �س��وف ي �� �س��ارع مل���س��اع��دة املري�ض‬ ‫فوراً‪.‬‬ ‫وق ��ال ال��دك �ت��ور يف ق�سم الإ�سعاف‬ ‫والطوارئ يف امل�ست�شفى �ساميون لوي�س‪:‬‬ ‫"هذا يتيح لنا �إخراج املري�ض �إىل املنزل‬ ‫وتوفري العناية له يف البيئة التي يعي�ش‬ ‫فيها"‪.‬‬ ‫ون�ف��ى �أن ت�ك��ون ه��ذه ط��ري�ق��ة غري‬ ‫م �ب��ا� �ش��رة خل �ف ����ض ال �ن �ف �ق��ات الطبية‬

‫‪� 16‬سنـــــــة‬ ‫م����ن �أك����ل‬ ‫"الف�شـــــار"‬ ‫تنتهي بطلب‬ ‫ت��ع��وي�����ض‬

‫تعطلت �سيارته يف ال�صحراء فحولها �إىل منزل‬ ‫تعطلت ��س�ي��ارة رج��ل ��س�ع��ودي يبلغ م��ن العمر ‪ 61‬ع��ام��ا يف‬ ‫ال�صحراء بني مكة وجدة غربي اململكة وتعذر عليه �إ�صالحها‪،‬‬ ‫ف�م��ا ك��ان م�ن��ه �إال �أن ح��ول�ه��ا �إىل م�ن��زل وا��س�ت�ق��ر ف�ي��ه ب ��د ًال من‬ ‫االت�صال مبكانيكي لإ�صالحها‪ ،‬وعمد �إىل مد ال�سجاد �أمامها‬ ‫ال�ستقبال ال��زوار‪ .‬وهذه الق�صة حدثت مع الرجل قبل ‪ 18‬عاما‬ ‫عندما خ�سر عمله كحار�س �أمني لأ�سباب �صحية‪ ،‬فحاول تربية‬ ‫املوا�شي �إال �أنه فقد قطيعه‪ ،‬فبد�أ يتنقل يف املنطقة ب�سيارته للقيام‬ ‫ب�أعمال �صغرية حتى تعطلت �سيارته يف ال�صحراء‪.‬‬

‫لبنان ي�ستعيد �أكرب طبق حم�ص من "�إ�سرائيل"‬ ‫للخدمات ال�صحية الربيطانية بالقول‪:‬‬ ‫"هذه لي�ست بدي ً‬ ‫ال عن الرعاية الطبية‬ ‫بل �إ�ضافة لها"‪.‬‬ ‫و�أث �ن��ى �أط �ب��اء على ه��ذا الطريقة‪،‬‬ ‫ال� �س �ي �م��ا و�أن � �ه� ��ا ت �خ �ف��ف ال � �ع� ��بء عن‬ ‫امل�ست�شفيات وت�ت�ي��ح ل�ل�أط�ب��اء مراقبة‬

‫تقدمت ام��ر�أة �أمريكية ب�شكوى‬ ‫طالبت فيها بتعوي�ض لأن تناولها‬ ‫"الف�شار" ي��وم�ي�اً وع�ل��ى م��دى ‪16‬‬ ‫�سنة �سبب لها تلفاً دائ�م�اً يف �إحدى‬ ‫رئتيها‪.‬‬ ‫وذك� � ��رت ��ص�ح�ي�ف��ة "نيويورك‬ ‫بو�ست" �أم����س �أن �أنغي�س مريكادو‬ ‫من منطقة كوينز يف نيويورك‪ ،‬كانت‬ ‫تتناول ما بني كي�سني وثالثة �أكيا�س‬

‫منارات‬ ‫ت�ع�ت�بر امل �ئ��ذن��ة امل �ل��وي��ة يف � �س��ام��راء واح ��دة‬ ‫م��ن �أه��م الآث ��ار العراقية ال�ق��دمي��ة‪ ،‬وق��د كانت‬ ‫يف الأ��ص��ل مئذنة امل�سجد اجلامع ال��ذي �أ�س�سه‬ ‫املتوكل عام ‪ 237‬هـ يف اجلهة الغربية من املدينة‬ ‫واع�ت�بر يف حينها م��ن �أك�بر امل�ساجد يف العامل‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬ ‫قام بت�شييدها املهند�س "دليل يعقوب"وتقع‬ ‫ع�ل��ى ب�ع��د ‪ 27.25‬م�تر م��ن احل��ائ��ط ال�شمايل‪,‬‬ ‫وه ��ي م �ق��ام��ة ع �ل��ى ق��اع��دة م��رب �ع��ة ��ض�ل�ع�ه��ا ‪33‬‬ ‫مرتا وارتفاعها ‪� 3‬أمتار‪ ،‬يعلوها جزء �أ�سطواين‬ ‫يحيط به من اخل��ارج درج حلزوين يلتف حول‬ ‫بدن املئذنة من اخلارج‪ ،‬وهو من خم�س طبقات‬ ‫تتناق�ص كلما ارتفع البناء ‪�،‬سعة ال��درج مرتان‬ ‫وهو بعك�س عقارب ال�ساعة‪ ،‬وع��دد درجاته ‪399‬‬ ‫درجة‪ ،‬واالرتفاع الكلي للمئذنة يبلغ ‪ 52‬مرتا‪.‬‬ ‫يف �أع �ل��ى ال�ق�م��ة ط�ب�ق��ة ي�سميها �أه ��ل �سامراء‬ ‫"باجلاون" وه��ذه كان يرتقيها امل ��ؤذن ويرفع‬ ‫عليها الأذان‪.‬‬ ‫تق�سم امللوية �إىل ثالثة اق�سام هي ‪ :‬القاعدة‬ ‫من مربعني الواحد فوق الآخر وارتفاعهما معا‬ ‫‪4.20‬م�ت�ر‪ ،‬وط��ول �ضلع املربع الأ�سفل (‪)31.5‬‬ ‫مرت‪ ،‬وهناك افريز بارز ارتفاعه (‪� )15‬سنتيمرتا‬ ‫ميتد حول اجلوانب االربعة للقاعدة‪.‬‬ ‫�أما املربع الثاين فهو املربع ال�سابق مبا�شرة‬ ‫وا��ص�غ��ر م�ن��ه ق�ل�ي�لا‪ ،‬و�أبعاده(‪)3.40×3.60‬م‪،‬‬ ‫وج��وان��ب القاعدة مزخرفة بعدد م��ن احلــنايا‬ ‫امل�ستطيلة امل �ج��وف��ة‪ ،‬ف�ه�ن��اك ��س��ت ح�ن��اي��ا على‬ ‫اجل ��ان ��ب اجل �ن��وب��ي امل �ق��اب��ل ل�ل���ض�ل��ع ال�شمايل‬ ‫للجامع‪ ،‬وت�سع حنايا على كــل جانب من اجلوانب‬ ‫الثـــالثة االخـرى‪.‬ويتحدث �أج��دادن��ا �أنهم ر�أوا‬ ‫بقايا �أعمدة من اخل�شب على قمة امللوية امل�سماة‬ ‫باجلاون‪ ،‬ويقال �أنها �سقيفة ي�ستظل بها امل�ؤذن‪،‬‬ ‫وان هناك �أي�ضا "دربزين" من اخل�شب مي�سك‬ ‫به ال�صاعد ومن اجلدير بالذكر ان النا�س كانوا‬ ‫يعتمدون حني ذاك على ر�ؤي��ة امل ��ؤذن على قمة‬ ‫امللوية لتحديد �أوقات ال�صالة‪ ،‬وبالطبع يتعذر‬ ‫و�صول ال�صوت �إىل م�سافات بعيدة‪.‬‬

‫ك�سر لبنان الرقم القيا�سي الإ�سرائيلي جم��دداً‪ ،‬يف �سياق‬ ‫ال�صراع على �أ�صل طبق احلم�ص‪ ،‬حيث �أجنز ‪ 300‬طباخ لبناين‬ ‫م��ن اجلن�سني �أك�ب�ر طبق حم�ص يف ال�ع��امل يبلغ وزن��ه ‪10452‬‬ ‫كيلوجراما‪ ،‬تيمناً مب�ساحة لبنان البالغة ‪ 10452‬كم مربع‪ ،‬وذلك‬ ‫لك�سر الرقم القيا�سي الذي �سبق لـ"�إ�سرائيل" �أن �سجلته يف هذا‬ ‫امل�ضمار‪.‬‬

‫مر�ضاهم الكهول وهم يف املنزل‪.‬‬ ‫وم� ��ن امل� �ق ��رر ع �ق��د م� ��ؤمت ��ر دويل‬ ‫ح��ول اخل��دم��ات الطبية الال�سلكية يف‬ ‫كمربيدج ال�شهر املقبل ملناق�شة �أف�ضل‬ ‫ال�سبل لعالج مر�ضى القلب وال�سكري‬ ‫عن بعد وتوفري الرعاية املالئمة لهم‪.‬‬

‫من الفو�شار يومياً بعد ت�سخينها يف‬ ‫الـ"ميكروويف" ما بني عامي ‪1991‬‬ ‫و‪.2007‬‬ ‫و�أ�ضافت ال�صحيفة �أن "التلف‬ ‫الذي �أ�صاب �إحدى رئتي مريكادو مل‬ ‫ي�ستجب للدواء و�أ�صيبت مبا يعرف‬ ‫مبر�ض "ف�شار الرئتني" الذي ي�سد‬ ‫جمرى الهواء يف الرئتني"‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت �� �ش ��رك ��ة "كون �أغ� � ��را‬

‫للمنتجات الغذائية" ت�ضيف مادة‬ ‫"ديا�سيتيل ‪ "1‬ال �ت ��ي ل �ه��ا طعم‬ ‫كطعم الزبدة �إىل الفي�شار لإ�ضفاء‬ ‫ن�ك�ه��ة ع �ل �ي��ه‪� ،‬إال �أن �ه ��ا ق� ��ررت وقف‬ ‫ا�ستخدامها‪.‬‬ ‫و�� �ش� �خ� �� ��ص الأط� � � �ب � � ��اء م ��ر� ��ض‬ ‫مريكادو ال�شهر املا�ضي وقالوا �إنها‬ ‫رمبا حتتاج �إىل عملية زرع للرئة‪.‬‬ ‫"الن�شرة" اللبناين‬

‫مئذنة �سامراء امللوية‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫ذكرت و�سائل الإعالم الر�سمية ال�صينية‪� ،‬أن �صينيا كان من‬ ‫املعتقد �أنه مزق حتى املوت يف م�شاجرة‪ ،‬عاد �إىل بلدته بعد ع�شر‬ ‫�سنوات ما �أث��ار ت�سا�ؤالت ب�ش�أن تعذيب ال�شرطة النتزاع اعرتاف‬ ‫م��ن قاتله امل��زع��وم‪ .‬وق��ال��ت �صحيفة "ت�شاينا ديلي" يف مطلع‬ ‫الأ�سبوع‪� ،‬إن القاتل املزعوم ت�شاو ت�شن�شنغ ق�ضى ع�شر �سنوات من‬ ‫حكم بال�سجن ملدة ‪ 29‬عاما بعد اعرتافه بقتل ت�شاو ت�سوهوي يف‬ ‫معركة بالبلطات يف �إقليم هينان و�سط ال�صني‪.‬‬ ‫وكان قد عرث على جثة بال ر�أ�س يف بئر قرية بعد نحو عام من‬ ‫املعركة التي اعتقل فيها ت�شاو واعرتف مب�س�ؤوليته عن اجلرمية‪.‬‬ ‫وعاد ال�ضحية ت�شاو ت�سوهوي‪ ،‬للظهور يف القرية يف الثاين من �أيار‬ ‫للح�صول على �إعانة اجتماعية‪ .‬وكان ت�شاو قد فر بعد امل�شاجرة‬ ‫لأنه كان يخ�شى �أنه يكون قد قتل ت�شاو امل�سجون الآن‪.‬‬ ‫و�أب�ل��غ �شقيق ت�شاو امل�سجون �صحيفة حملية‪ ،‬ب ��أن ال�شرطة‬ ‫�أجربته على �شرب ماء فلفل حار و�أ�شعلت �ألعابا نارية فوق ر�أ�سه‬ ‫حلمله على االعرتاف‪.‬‬ ‫وجنا ت�شاو امل�سجون ب�أعجوبة من عقوبة الإع��دام على هذه‬ ‫اجلرمية‪ .‬وقد خفف احلكم ال�صادر عليه من عقوبة الإعدام‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ت�شاينا دي�ل��ي‪� ،‬إن��ه �أث�ن��اء وج ��وده يف ال�سجن هجرته‬ ‫زوجته‪ ،‬و�سلم ثالثة من �أوالده �إىل عائالت �أخرى لتتبناهم‪.‬‬ ‫و�أج��رت املحاكم مراجعة لكل ق�ضايا �أحكام الإع��دام بعد �أن‬ ‫عادت ام��ر�أة يف �إقليم هوبي للظهور بعد ع�شر �سنوات من �سجن‬ ‫زوج�ه��ا‪ ،‬لإدان �ت��ه بقتلها يف ق�ضية اعتمدت �أي�ضا على اعرتافه‬ ‫لل�شرطة‪.‬‬ ‫«رويرتز»‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫كندا تبحث عن طائر العتماده رمزا وطنيا‬ ‫تبحث كندا ع��ن طائر ميكنها اع�ت�م��اده رم � ًزا وط�ن� ًي��ا‪ ،‬على‬ ‫غ��رار الديك الفرن�سي والن�سر امللكي الرو�سي‪ ،‬ب��دون �أن يعني‬ ‫ذلك تخليها عن ورقة القيقب احلمراء‪ .‬و�أطلقت املبادرة هيئة‬ ‫"كنيديان رابتور كون�سرفان�سي" الوطنية‪ ،‬وح�صلت املبادرة على‬ ‫دعم و�سائل الإع�لام ودع��وة امل�شاهدين �إىل التعبري عن �آرائهم‬ ‫عرب الإنرتنت‪.‬‬ ‫"حميط"‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد الأثنين10 أيار 2010