Issuu on Google+

‫املعلمون يختارون جلنتهم للحوار مع احلكومة‬ ‫حممد اخل�صبة‬ ‫اختارت اللجنة التح�ضريية الوطنية لنقابة املعلمني �أم�س جلنة مكونة من ‪13‬‬ ‫ع�ضوا للحوار مع احلكومة ب�ش�أن مطالب املعلمني لإن�شاء جلنة لهم وذلك يف اجتماع‬ ‫للجنة يف حمافظة الطفيلة‪.‬‬ ‫اللجنة ت�شكلت من م�صطفى الروا�شدة (عن الكرك) رئي�سا‪ ،‬وع�ضوية‪ :‬احمد‬ ‫اجلعافرة (عن عمان)‪ ،‬ورائ��د الذنيبات (عن العقبة)‪ ،‬وابراهيم الهواو�شة (عن‬ ‫م��ادب��ا)‪ ،‬وحممود قويدر (ع��ن ج��ر���ش)‪ ،‬وف��را���س اخلطيب (ع��ن ارب���د)‪ ،‬ومهند‬ ‫ال�شحادات (عن الزرقاء)‪ ،‬وراتب العنانزة (عن عجلون)‪ ،‬وم�صطفى احلنيفات‬ ‫(عن الطفيلة)‪ ،‬وقا�سم العرقان (عن املفرق)‪ ،‬ونذير العنا�سوة (عن ال�سلط)‪،‬‬ ‫وعاطف املحاميد (عن معان)‪ ،‬وادما الزريقات (عن املعلمات)‪.‬‬ ‫الأحد ‪ 24‬جمادي الأوىل ‪ 1431‬هـ ‪� 9 -‬أيار ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪17‬‬

‫انفتاح‬ ‫دميقراطي‬ ‫حمفوف‬ ‫باملخاطر‬

‫«ال�سبيل» حتاور‬ ‫م�س�ؤول العالقات‬ ‫اخلارجية يف‬ ‫اجلماعة الإ�سالمية‬ ‫‪13‬‬ ‫يف باك�ستان‬

‫‪� 32‬صفحة‬

‫العدد ‪ 200 1228‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫بدء �إجراء‬ ‫الدرا�سات الالزمة‬ ‫للمرحلة الأوىل‬ ‫من م�شروع قطار‬ ‫‪4‬‬ ‫عمان‬

‫‪21‬‬

‫‪ 16‬خ�������ط�������اب ت�����ك�����ذي�����ب ال���������ش����ائ����ع����ات ‪ ..‬ف������ه������م������ي ه�������وي�������دي‬ ‫‪ 24‬انظروا كيف تدافع ال�شعوب احلرة عن كرامتها ‪ ..‬د‪ .‬ف���ي�������ص���ل ال���ق���ا����س���م‬

‫‪ 15‬ال��ع��ي��ون ت��رق��ب��ك��م‪ ..‬فليتما�سك‬

‫عقد م�ؤمتر �شعبي للرد على الطروحات التي ت�ستهدف �أمن وا�ستقرار االردن‬

‫ملتقى النقابات‪ :‬الوحدة الوطنية‬ ‫ال�سبيل ملواجهة الطروحات ال�صهيونية‬

‫عمان‬

‫قال امللتقى الوطني للنقابات‬ ‫املهنية و�أح���زاب املعار�ضة �إن‬ ‫مواجهة املخططات ال�صهيونية‬ ‫مبا فيها القرار ‪ 1650‬القا�ضي‬ ‫ب�ترح��ي��ل الفل�سطينيني يكون‬ ‫بعدم االجنرار وراء الطروحات‬ ‫ال�صهيونية‪ ،‬و�إمنا بالعمل اجلاد‬ ‫على توحيد اجلبهة الداخلية‬ ‫ورف�����ض جميع حم���اوالت امل�س‬ ‫بالوحدة الوطنية‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امللتقى يف بيان يف‬ ‫خ��ت��ام اج��ت��م��اع ع��ق��د يف جممع‬ ‫النقابات املهنية ام�س �أن اخلطر‬ ‫ال�صهيوين املت�صاعد جتاه االردن‬ ‫وط��ن��ا و���ش��ع��ب��ا وجت����اه ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني ي���ؤك��د "�أن الكيان‬ ‫ال�صهيوين هو اخلطر احلقيقي‬ ‫على ال�شعب الفل�سطيني وعلى‬ ‫االردن والأمة العربية"‪.‬‬ ‫وق���رر امللتقى عقد م�ؤمتر‬ ‫�شعبي ل��ل��رد ع��ل��ى ال��ط��روح��ات‬

‫ال�صهيونية التي ت�ستهدف �أمن‬ ‫وا�ستقرار االردن‪ ،‬ووحدة �شعبه‬ ‫ومت��ا���س��ك ج��ب��ه��ت��ه ال��داخ��ل��ي��ة‬ ‫ُت��دع��ى �إل��ي��ه جميع الفعاليات‬ ‫ال�شعبية والنقابية واحلزبية‬ ‫يعقد خ�لال �أ�سبوعني‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫���ض��رورة التم�سك بحق العودة‬ ‫لالجئني الفل�سطينيني‪ ،‬ورف�ض‬ ‫ك��ل امل�����ش��اري��ع امل�����ش��ب��وه��ة التي‬ ‫ت�����س��ت��ه��دف ���ش��ط��ب ه����ذا احل��ق‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي ال��ق��ان��وين املكفول‬ ‫بالقرار ‪.194‬‬ ‫كما �أقر امللتقى عقد م�ؤمتر‬ ‫�شعبي ح��ول العنف املجتمعي‬ ‫لبحث الأ�سباب وطرق املعاجلة‬ ‫ل��ه��ذه ال��ظ��اه��رة ال��ط��ارئ��ة على‬ ‫جم��ت��م��ع��ن��ا‪ ،‬و�إق���ام���ة مهرجان‬ ‫خطابي يف ذكرى النكبة ال�سبت‬ ‫املقبل‪ ،‬و�إقامة احتفال وطني يف‬ ‫ذكرى اال�ستقالل ويوم اجلي�ش‬ ‫‪ 29‬احلايل‪ ،‬وكذلك مت االتفاق‬ ‫على عقد امللتقى ب�صورة دورية‬ ‫و�شهرية‪.‬‬

‫ك�شف م�صدر مطلع يف امل�ؤ�س�سة العامة‬ ‫للغذاء وال��دواء لـ"ال�سبيل" �أم�س‪ ،‬عن تورط‬ ‫�أ�شخا�ص برتويج من�شطات على �شكل مكمالت‬ ‫غذائية مليئة مبادة املحار التي ت�ساعد على‬ ‫التقوية اجلن�سية‪ ،‬يف ع��دد من مناطق عمان‬ ‫ال�شرقية‪.‬‬

‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�شفت م�صادر حكومية مطلعة لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن جل��ان��ا حكومية م��ن وزارة تطوير القطاع‬ ‫العام والزراعة واملالية تدر�س توجهات لإلغاء‬ ‫امل�ؤ�س�سة التعاونية التي تتبع �إداري���ا وزارة‬ ‫الزراعة وير�أ�س جمل�س الإدارة الوزير �سعيد‬ ‫امل�صري‪.‬‬ ‫وت�أتي ال��ق��رارات احلكومية �ضمن �سيا�سة‬ ‫"تر�شيق اجلهاز احلكومي" من خالل دمج �أو‬

‫وافقت قيادة منظمة التحرير الفل�سطينية‬ ‫�أم�س ال�سبت‪ ،‬على بدء مفاو�ضات غري مبا�شرة مع‬ ‫"�إ�سرائيل" كما اعلن لل�صحافيني نائب امني �سر‬ ‫اللجنة املركزية حلركة فتح جربيل الرجوب‪.‬‬ ‫وكان ممثلون عن حركة فتح �أعلنوا موافقتهم‬ ‫على بدء املفاو�ضات لـ"قطع الطريق على اليمني‬ ‫اال�سرائيلي"‪ ،‬كما قال الرجوب‪ ،‬بينما اعلنت‬ ‫ف�صائل املقاومة الأخ��رى رف�ضها املوافقة على‬ ‫اطالق هذه املفاو�ضات‪.‬‬

‫جممع النقابات املهنية‬

‫عدد كبري منهم مل ي�ستلم �أي م�ستحقات‪ .‬العديد‬ ‫من مت�ضرري �شركات ومكاتب البور�صات طالبوا‬ ‫احلكومة ب�إعالن موعد توزيع الدفعة الرابعة‬ ‫من �أموال �شركات البور�صة التي حتفظت عليها‬ ‫احلكومة يف وقت �سابق‪.‬‬ ‫وانهالت االت�صاالت على "ال�سبيل" يف الآونة‬ ‫الأخرية من مت�ضررين طالبوا بتوزيع م�ستحقات‬ ‫�سائر املت�ضررين‪� ،‬أ���س��وة بغريهم م��ن �أ�صحاب‬ ‫الدفعة الأوىل والثانية والثالثة‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 17‬ــة‬

‫القب�ض على مروجني ملن�شطات «املحار»‬ ‫تامر ال�صمادي‬

‫احلكومة تدر�س �إلغاء امل�ؤ�س�سة التعاونية‬ ‫و�إلـحــاق املـوظـفــني بـوزارات �أخـــرى‬

‫ال�ضفة الغربية‬

‫مت�ضررو «�شركات البور�صة»‬ ‫يطالبون بالإ�سراع يف �صرف �أموالهم‬ ‫ما ت��زال معاناة مت�ضرري �شركات ومكاتب‬ ‫البور�صة م�ستمرة مع انق�ضاء قرابة العامني‬ ‫على حتفظ احلكومة على �أموال تلك ال�شركات‬ ‫وم�صادرتها و�إيقافها عن العمل وحتويل �أ�صحابها‬ ‫�إىل حمكمة �أمن الدولة‪.‬‬ ‫احلكومة قامت منذ ذل��ك احل�سن بتوزيع‬ ‫ثالث دفعات من تلك الأم��وال‪ ،‬يف حني ال يزال‬

‫�إلغاء امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة ذات الأهداف والغايات‬ ‫املت�شابهة‪ ،‬وتوفري النفقات العامة‪ ،‬بعد بلوغ‬ ‫العجز يف موازنات امل�ؤ�س�سات احلكومية امل�ستقلة‬ ‫مالي ًا و�إداري ًا نحو ‪ 355‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذات���ه‪� ،‬أك���دت م�صادر �أن �أهم‬ ‫مربرات درا�سة �إلغاء امل�ؤ�س�سة التعاونية االردنية‬ ‫ج��اءت بعد �إع���ادة درا���س��ة �أو�ضاعها يف �ضوء‬ ‫الإمكانات املتوفرة‪ .‬خا�صة �إن �أو�ضاعها املالية ال‬ ‫ت�ساعدها على حتقيق �أهدافها الطموحة ب�سبب‬ ‫�ضغط النفقات اجل��اري��ة وتخفي�ض الإنفاق‬ ‫الر�أ�سمايل‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫و�أك��د امل�صدر الذي طلب عدم ن�شر ا�سمه‪،‬‬ ‫�إل���ق���اء ال��ق��ب�����ض ع��ل��ى جم��م��وع��ة ج��دي��دة من‬ ‫الأ�شخا�ص الذين ثبت تورطهم يف ترويج املادة‬ ‫املذكورة‪ ،‬مبناطق متفرقة من العا�صمة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح امل�صدر �أن امل�ؤ�س�سة ب�صدد "تنفيذ‬ ‫حملة تفتي�شية على جميع �صيدليات اململكة‬ ‫ب���داي���ة الأ����س���ب���وع احل�����ايل‪ ،‬ال��ب��ال��غ��ة ‪2000‬‬ ‫�صيدلية"‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫�إنهاء اخلالف بني �شركة‬ ‫نور و�سائقي التك�سي املميز‬ ‫ه�شام عورتاين‬ ‫تو�صلت نقابة العاملني بالنقل الربي و�شركة نور (التاك�سي‬ ‫املميز) �إىل ت�سوية ملطالب ال�سائقني امل�ستقيلني‪ ،‬ومت توقيع اتفاق‬ ‫ق�ضى مبنح ال�سائقني غري الراغبني بالعمل وفق �شروط العمل‬ ‫اجلديدة التي �أقرتها ال�شركة مكاف�أة (راتب �شهرين)‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫اىل �صرف كافة م�ستحقاتهم العمالية ك��الإج��ازات امل�ستحقة‬ ‫واحلوافز ال�شهرية غري امل�صروفة ومنحهم �شهادة خربة بح�سب ما‬ ‫ين�ص عليه قانون العمل‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 5‬ــة‬

‫اجلمهوريون يعرقلون تعيني �سفري‬ ‫�أمريكي جديد يف �سوريا‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫انتخاب «�أبو ال�سكر» رئي�سا ل�شورى العمل الإ�سالمي‬ ‫عبداهلل ال�شوبكي‬ ‫و�سط جتاذبات وان�سحاب نحو ثلث �أع�ضائه‪،‬‬ ‫انتخب جمل�س ال�شورى (ال�ساد�س) حلزب جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي املهند�س علي �أبو ال�سكر رئي�سا‬ ‫للمجل�س‪ ،‬و�أحمد الزرقان نائبا له وكال من جعفر‬ ‫احلوراين وحممد فريحات م�ساعدين للرئي�س‪،‬‬ ‫فيما مت ت�أجيل انتخاب �أمني عام احلزب و�أع�ضاء‬ ‫املكتب التنفيذي و�أع�ضاء املحكمة املركزية‬ ‫واملحكمة العليا �إىل اجلل�سة القادمة‪.‬‬

‫اجلل�سة التي عقدت �أم�س يف مقر احلزب‬ ‫تر�أ�سها رئي�س ال�سن ح�سني جرار‪ ،‬وبد�أت بح�ضور‬ ‫‪ 97‬ع�ضوا من �أ�صل (‪ )120‬قبل �أن ين�سحب نحو‬ ‫ثلث الأع�ضاء بعد �أن قام �أحد الأع�ضاء بتقدمي‬ ‫مداخلة انتقد فيها انتخاب جمل�س �شورى جماعة‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني لزكي بني ار�شيد �أمينا عاما‬ ‫للحزب‪ ،‬مطالبا بـ�إلغاء هذا االنتخاب وبا�ستبعاد‬ ‫كل من بني ار�شيد و�سامل الفالحات من الرت�شح‪،‬‬ ‫وانتخاب �أمني عام جديد من خالل جمل�س �شورى‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫وا�شنطن‬ ‫عرقل �أع�ضاء يف احلزب اجلمهوري يف جمل�س ال�شيوخ حماولة‬ ‫االغلبية الدميوقراطية اجلمعة تعيني روبرت فورد �سفريا جديدا‬ ‫للواليات املتحدة يف �سوريا‪ ،‬بح�سب وكالة (فران�س بر�س)‪.‬‬ ‫وحاول الدميوقراطيون تثبيت تعيني فورد وهو دبلوما�سي‪،‬‬ ‫بعملية "موافقة باالجماع" وهو اجراء ي�ستخدم يف التعيينات‬ ‫التي ال تثري جدال‪ ،‬لكن ميكن �أن يتوقف اذا عار�ضه �سناتور واحد‬ ‫فقط‪.‬‬

‫عمان‬

‫مرحلة ف�صل الأجنة‬

‫الفتا اىل ان فح�ص االن�سجة يف مركز‬ ‫االم�ي�رة امي��ان بنت ع��ب��داهلل �أث��ب��ت ان‬ ‫االجنة داخ��ل بطن الطفل هم ثالثة‬ ‫ذكور‪.‬‬ ‫وك�شف ال��ع��م��ري ل��وك��ال��ة االن��ب��اء‬ ‫االردنية (برتا) ان اطباء علم االجنة‬ ‫يف مدينة احل�سني الطبية توقعوا قبل‬ ‫والدة الطفل بوجود ورم داخل الطفل‬

‫ونقل عبد الرحيم ملوح‪ ،‬نائب االمني العام‬ ‫للجبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني‪ ،‬قوله‪:‬‬ ‫"موقفنا من املفاو�ضات احلالية وبال�صيغة‬ ‫املطروحة مرفو�ض متاما‪ ،‬و�سن�صوت �ضد امل�شاركة‬ ‫يف املفاو�ضات"‪.‬‬ ‫وك��ان املبعوث االمريكي لعملية ال�سالم يف‬ ‫ال�شرق االو�سط ج��ورج ميت�شل التقى اجلمعة‬ ‫يف رام اهلل الرئي�س الفل�سطيني الذي ابلغه ب�أن‬ ‫املوقف الفل�سطيني ازاء املفاو�ضات �سيتحدد‬ ‫خالل اجتماع اللجنة التنفيذية اليوم‪.‬‬

‫ت�أجيل انتخاب الأمني العام واملكتب التنفيذي للحزب‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 13‬ــة‬

‫ا�ستخراج ثالثة �أجنة من بطن طفل يف عملية نادرة مبدينة احل�سني الطبية‬ ‫مت��ك��ن ف��ري��ق ط��ب��ي يف اخل��دم��ات‬ ‫الطبية امللكية مبدينة احل�سني الطبية‬ ‫من ا�ستخراج ثالثة �أجنة ذكور من بطن‬ ‫طفل ال يتجاوز عمره �أرب��ع��ة �أي���ام يف‬ ‫عملية جراحية نادرة تكللت بالنجاح‪.‬‬ ‫وو�صف م�ست�شار جراحة االطفال‬ ‫وج��راح��ة امل�سالك البولية وزراع���ة‬ ‫االع�ضاء العقيد الطبيب ناجح العمري‬ ‫الذي �أجرى العملية مب�شاركة طاقم طبي‬ ‫من جراحة االطفال والتخدير والعناية‬ ‫احلثيثة العملية بالنادرة واملعقدة‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف اىل �أن �أح��د الأجنة كان‬ ‫كامل النمو‪ ،‬والثاين �شبه كامل والثالث‬ ‫يف مراحل التطور والنمو‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫االجنة الثالثة كانت ت�شارك الطفل‬ ‫بالرتوية ال�شريانية والوريدية داخل‬ ‫رحم االم‪.‬‬ ‫وق��ال الطبيب العمري �إن الطفل‬ ‫ال���ذي �أط��ل��ق عليه ا�سم ري���ان احتفظ‬ ‫بح�ضانة ثالثة �أ�شقاء توائم يف بطنه‬ ‫طيلة رحلة حمل والدته به حتى اليوم‬ ‫الرابع من والدت��ه‪ ،‬وه��و موعد �إج��راء‬ ‫العملية والتي انتابها الكثري من ال�شك‬ ‫والقلق من قبل والديه والفريق الطبي‬ ‫الذي كان ير�صد حالته حتى الوالدة‪،‬‬

‫امل�شايخ ‪ ..‬ع������م������ر ع�����ي�����ا������ص�����رة‬

‫منظمة التحرير توافق على امل�شاركة‬ ‫يف مفاو�ضات غري مبا�شرة مع «�إ�سرائيل»‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫حارث عبد الفتاح‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 6‬ــة‬

‫ال��ذي عا�شت وال��دت��ه حلظات حرجة‬ ‫من القلق واخلوف حت�سبا النتقال الورم‬ ‫اليها‪� ،‬إال �أن الت�شخي�ص الطبي االويل‬ ‫بعد والدة الطفل م��ن اط��ب��اء اخل��داج‬ ‫واطباء اال�شعة ك�شف عن وجود عالمات‬ ‫ج��ن�ين داخ���ل ال��ط��ف��ل م��ا زاد م��ن قلق‬ ‫الوالدين خوفا على طفلهما‪.‬‬ ‫ونوه اىل ان حالة احلمل للأم كانت‬

‫طبيعية ومل تكن قد تعاطت اي ادوية‬ ‫غري م�سموح بها خالل فرتة احلمل‪ ،‬مبينا‬ ‫ان االنتفاخ ال��ذي ك��ان يف بطن الطفل‬ ‫�أوجب �إجراء عملية قي�صرية للأم من‬ ‫طبيبها املعالج‪ ،‬وان العملية التي �أجريت‬ ‫للطفل بعد الوالدة ب�أربعة ايام ك�شفت‬ ‫عن الغمو�ض الذي انتاب حالة االنتفاخ‬ ‫بوجود ثالثة اجنة داخل بطن املولود‪.‬‬ ‫وق���ال الطبيب العمري �إن حالة‬ ‫وج��ود جنني داخ��ل جنني ح�صلت على‬ ‫م�ستوى العامل‪ ،‬لكن الالفت ان يكون هناك‬ ‫ثالثة اجنة ا�ضافية داخل بطن جنني‪،‬‬ ‫م�شريا اىل ان ه��ذه احل��ال��ة مل حت�صل‬ ‫ومل ت�سجلها املراجع الطبية الدولية‬ ‫ح�سب املعطيات املتوفرة با�ساليب البحث‬ ‫احلديثة‪.‬‬ ‫ويجمع اطباء اجلراحة على ان هذه‬ ‫العملية من العمليات املعقدة جدا خا�صة‬ ‫و�أن املطلوب احلفاظ على حياة الطفل‬ ‫ال��ذي تتداخل �شرايني من��وه ملوا�صلة‬ ‫احل��ي��اة بينه وب�ين االج��ن��ة االخ���رى‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل تعدد احلبل ال�سري لالجنة‬ ‫واملرتبطة باالوعية الدموية للطفل‬ ‫حامل االجنة والتي ت�شاركه بالرتوية‬ ‫الدموية‪ ،‬ما يجعل عمليات ف�صل االجنة‬ ‫غاية يف الدقة والتعقيد‪ ،‬وقد يعر�ض‬ ‫حياة الطفل للخطر الكبري‪.‬‬

‫‪127‬‬

‫ا�سم الفائز‪ :‬جمال ابراهيم الطروم‬ ‫اجلائزة‬

‫‪ :‬رحلة عمرة‬ ‫اجلائزة مقدمة من‬

‫�شركة �أنوار الدلة العاملية‬ ‫للحج والعمرة وال�سياحة وال�سفر‬


‫‪2‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫الأمرية عالية كرمية توفيق الطباع‬ ‫ترعى احتفال اليوم العاملي للثال�سيميا‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫رعت االمرية عالية كرمية توفيق الطباع ام�س ال�سبت يف مركز‬ ‫زها الثقايف احتفال املنتدى االردين للثقافة ال�صحية مبنا�سبة اليوم‬ ‫العاملي للثال�سيميا‪.‬‬ ‫وقالت رئي�سة املنتدى جهاد البنا �إن ملر�ضى التال�سيميا احلق يف‬ ‫احل�صول على احلياة الكرمية‪ ،‬والعالج والتعليم والعمل كون ذلك‬ ‫ي�ضيف لهم دعما نف�سيا خا�صا ي�ساعد على �إجناح عالجهم‪.‬‬ ‫و�أ�شارت البنا اىل �أن املنتدى يعلن بالتزامن مع االحتفال بيوم‬ ‫التال�سيميا ال�ع��امل��ي ال��ذي ي���ص��ادف ال�ي��وم (�أم ����س) �أن ه��ذا ه��و عام‬ ‫ال�شباب املر�ضى‪ ،‬الفتة اىل ت�شكيل برملان قيادي من ال�شباب املر�ضى‬ ‫بهدف التحاور مع هذه الفئة داخل اململكة وخارجها‪.‬‬ ‫وقال رئي�س م�ؤ�س�سة ايدن التطوعية جوناثان �إن امل�ؤ�س�سة تعنى‬ ‫بالعمل التطوعي واخل�يري واالن�ساين وتقدم خدماتها للمناطق‬ ‫الفقرية واالقل حظا‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن امل�ؤ�س�سة هي ال�شريك الرئي�س جلمعية فريق االيدي‬ ‫الواعدة خلدمة املجتمع ومركز زها الثقايف يف (م�شروع �أ�صحاب على‬ ‫طول) الذي يقدم خدمات تطوعية وان�سانية للمجتمع‪.‬‬ ‫وقدمت الع�ضو يف جمعية فريق جمعية االيدي الواعدة خلدمة‬ ‫املجتمع جود الهدهد �شرحا عن ر�سالة الفريق يف تر�سيخ مفاهيم‬ ‫العمل االجتماعي والتطوعي لدى فئة ال�شباب‪ ،‬فيما حتدثت الع�ضو‬ ‫�آالء الدبا�س عن اه��داف الفريق املتمثلة يف تعزيز دور املدر�سة يف‬ ‫خدمة املجتمع‪.‬‬ ‫ويف نهاية احلفل وزعت االمرية عالية ال�شهادات التقديرية على‬ ‫اجلهات الداعمة للجمعية‪.‬‬ ‫وتخلل احلفل جمموعة من االغاين الرتاثية االردنية والعربية‬ ‫قدمها �أع�ضاء فرقة مركز زها الثقايف بقيادة املاي�سرتو روان العلي‪.‬‬ ‫يذكر �أن مر�ض التال�سيميا يعترب من امرا�ض ال��دم الوراثية‬ ‫التي ت�سبب تك�سر كريات الدم احلمراء ال�شائعة على م�ستوى العامل‬ ‫ومنطقة البحر االبي�ض املتو�سط واالردن ب�شكل خا�ص‪.‬‬

‫جائزة الأمرية منى للتميز ملدير‬ ‫التمري�ض مب�ست�شفى امللك امل�ؤ�س�س‬ ‫الرمثا‪ -‬برتا‬ ‫ح�صل مدير دائ��رة التمري�ض رئي�س ق�سم اجل��ودة يف م�ست�شفى‬ ‫امللك امل�ؤ�س�س ع�ب��داهلل اجلامعي الدكتور ابراهيم ال�ف��اع��وري على‬ ‫جائزة الأم�ي�رة منى احل�سني للتميز يف جم��االت التعليم والقيادة‬ ‫والإدارة يف التمري�ض‪.‬‬ ‫ومنح الفاعوري اجلائزة لعمله املتوا�صل يف برامج تطوير اجلودة‬ ‫يف اخلدمات ال�صحية‪ ،‬وخ�صو�صا التمري�ضية‪ ،‬حيث ب��رز دوره من‬ ‫خالل امل�ساهمة الفاعلة يف بناء برنامج اجلودة يف امل�ست�شفى‪ ،‬ودعمه‬ ‫يف بناء وتطوير الكوادر التمري�ضية‪ ،‬وحثه امل�ستمر لها يف جماالت‬ ‫التعليم واملمار�سة والبحث العلمي‪.‬‬ ‫وعرب الفاعوري عن اعتزازه الكبري باجلائزة‪ ،‬الفتا اىل اهمية‬ ‫بناء الطاقات التمري�ضية االردنية لتكون الرعاية التمري�ضية بجودة‬ ‫عالية‪ .‬ودعا اىل الرتكيز على التدريب والتعليم التمري�ضي املتميز‬ ‫وتبني �سيا�سات ومعايري وطنية تواكب التطورات العاملية يف جمال‬ ‫التمري�ض‪.‬‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫وزير الرتبية‪ :‬رفع بدل ال�ساعة‬ ‫ملراقبي الثانوية العامة اىل ع�شرة دنانري‬

‫قال وزير الرتبية والتعليم الدكتور ابراهيم‬ ‫ب��دران �إن �أج��ر املراقبة عن كل �ساعة يف امتحان‬ ‫ال �ث��ان��وي��ة ال �ع��ام��ة ل �ل �م��راق �ب�ين �أ� �ص �ب �ح��ت ع�شرة‬ ‫دنانري بعد قرار رئي�س الوزراء الأخري مب�ضاعفة‬ ‫�أج��ور املراقبني وامل�صححني يف امتحان الثانوية‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫و�أكد بدران يف حديث لوكالة االنباء االردنية‬ ‫�أم�س ال�سبت ارتفاع �أجر مراقبة ال�ساعة الواحدة‬ ‫لرئي�س ق��اع��ة االم�ت�ح��ان م��ن �ستة دن��ان�ير ون�صف‬ ‫اىل ثالثة ع�شر دينارا وارتفاع �أجر مراقبة ال�ساعة‬ ‫الواحدة مل�ساعد رئي�س قاعة االمتحان من خم�سة‬ ‫دنانري ون�صف اىل ‪ 11‬دينارا‪.‬‬ ‫وبني �أن هذا القرار يعك�س التوجهات احلكومية‬ ‫اجل ��ادة للنهو�ض ب��امل���س�ت��وى املعي�شي للمعلمني‪،‬‬ ‫وتوفري كل �سبل الراحة الالزمة لهم ليتمكنوا من‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫احتفلت �سفارة االم ��ارات العربية املتحدة يف‬ ‫اململكة االردنية الها�شمية بالذكرى الـ‪ 34‬لتوحيد‬ ‫القوات امل�سلحة االماراتية من خالل حفل ا�ستقبال‬ ‫�أقامته امللحقية الع�سكرية ام�س يف فندق ال�شريتون‬ ‫بع ّمان‪.‬‬ ‫وك ��ان يف م�ق��دم��ة م�ستقبلي امل��دع��وي��ن �سفري‬ ‫دول��ة االم��ارات العربية املتحدة يف الأردن الدكتور‬ ‫عبداهلل نا�صر العامري وامللحق الع�سكري العقيد‬ ‫رك��ن طيار �سعادة حمد حيي الكعبي وكافة اركان‬ ‫وم��وظ�ف��ي ال���س�ف��ارة وامللحقية الع�سكرية لدولة‬ ‫الإمارات العربية املتحدة يف ع ّمان‪.‬‬ ‫وح�ضر االحتفال مدراء وكبار �ضباط القوات‬ ‫امل�سلحة والأم� ��ن ال �ع��ام وال� ��درك وال��دف��اع املدين‬ ‫االردين و� �ش �ي��وخ ورم� ��وز ال�ع���ش��ائ��ر الأردن� �ي ��ة من‬ ‫خمتلف املناطق‪.‬‬ ‫ك �م ��ا ح �� �ض��ر االح� �ت� �ف ��ال ع � ��دد م� ��ن ال � � ��وزراء‬ ‫والأعيان وامل�س�ؤولني يف م�ؤ�س�سات الدولة الر�سمية‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الإعالمية وال�صحفية‪ ،‬كذلك ر�ؤ�ساء‬ ‫و�أع���ض��اء ال�سلك الدبلوما�سي العربي واالجنبي‬ ‫وامللحقني الع�سكرين املعتمدين لدى االردن وح�شد‬ ‫م��ن امل��واط�ن�ين املقيمني يف اململكة‪ ،‬ال��ذي��ن عربوا‬ ‫جميعاً ع��ن تقديرهم ل�ل��دور ال��رائ��د وال�ه��ام الذي‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫من امل�شاركني يف يوم العمل التطوعي‬

‫العمالة الوافدة"‪.‬‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه‪ ،‬ق � ��ال مدير‬ ‫ع��ام امل�ؤ�س�سة ال�ع��ام��ة لل�ضمان‬ ‫االجتماعي الدكتور عمر الرزاز‬ ‫�إن ه� ��ذه امل � �ب� ��ادرة ت �ع �ك ����س روح‬ ‫االنتماء للأر�ض والرجوع اليها‪،‬‬ ‫خ�صو�صا و�إنهــــا ال��رم��ز الذي‬ ‫مي�ث��ل ث�ق��اف��ة العمـــــل واالنتاج‬ ‫واالجناز وال�ســــــري نحو الهدف‬ ‫الواحد وهو الت�أكيد على قيمة‬ ‫العمل وقد�سيته‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر ع ��ام م���ؤ�س�سة‬ ‫التدريب املهني ماجد احلبا�شنة‬ ‫�إن م �ث��ل ه ��ذه امل� �ب ��ادرات حتمل‬ ‫ر��س��ال��ة لل�شباب املتعطلني عن‬ ‫ال� �ع� �م ��ل ل �ل�ان � �خ ��راط بالعمل‬

‫وب�ف��ر���ص ال �ت��دري��ب ال �ت��ي تقوم‬ ‫ب� �ه ��ا امل� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة‪ ،‬م� � ��ؤك � ��دا دور‬ ‫ال�ع�م��ال��ة امل�ح�ل�ي��ة يف ��س��د حاجة‬ ‫�سوق العمل يف قطاعات عديدة‬ ‫منها قطاع اخلدمات والزراعة‬ ‫وال�صناعة والإن�شاءات‪.‬‬ ‫و�� �ش ��ارك يف احل �م �ل��ة وزارة‬ ‫ال �ع �م��ل وم ��ؤ� �س �� �س��ة ال�ضــــــمان‬ ‫االج � � �ت � � �م� � ��اع� � ��ي وم � ��ؤ� � �س � �� � �س� ��ة‬ ‫ال� �ت ��دري ��ب امل �ه �ن ��ي والتوجيه‬ ‫امل� �ع� �ن ��وي و�� �ص� �ن ��دوق التنمية‬ ‫والت�شغيل وال���ش��رك��ة الوطنية‬ ‫ل�ل�ت��دري��ب وال �ت ��أه �ي��ل وم�شروع‬ ‫ال�ت��دري��ب والت�شغيل الوطنـــــي‬ ‫و(ال� � ��� � �س� � �ي� � �ف � ��وي) وع � � � ��دد من‬ ‫اجلمعيات املحلية‪.‬‬

‫املتعاي�شون مع االيدز يثمنون‬ ‫جهود الهالل الأحمر بدجمهم باملجتمع‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ثمنت جمموعة املتعاي�شني مع مر�ض نق�ص‬ ‫امل�ن��اع��ة املكت�سبة (االي� ��دز) اجل �ه��ود ال�ت��ي يبذلها‬ ‫ال�ه�لال الأح�م��ر الأردين يف جم��ال �إدم ��اج مر�ضى‬ ‫االيدز يف املجتمع‪ ،‬وم�ساندته لهم وجعلهم �أفرادا‬ ‫ال يقلون �ش�أنا عن غريهم يف املجتمع‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت امل �ج �م��وع��ة يف ب� �ي ��ان ل �ه��ا مبنا�سبة‬ ‫االحتفال باليوم العاملي للحركة الدولية لل�صليب‬ ‫االحمر والهالل الأحمر الذي وافق �أم�س انه لوال‬ ‫الدعم ال��ذي قدمه الهالل االحمر للمجموعة ملا‬ ‫ا�ستطاعت ان ت�ق��دم ن�شاطاتها يف املجتمع ب�شكل‬ ‫ايجابي وم�ؤثر يف حمارية مر�ض االيدز‪ ،‬وح�صره‬ ‫يف املجتمع ما جعل االردن يعترب من �أق��ل الدول‬ ‫العربية ت�سجيال للإ�صابة به‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س املجموعة �أن ه��ذا الدعم انعك�س‬

‫وزير الرتبية‬

‫�سفارة الإمارات حتتفي بالذكرى الـ‪ 34‬لتوحيد القوات امل�سلحة الإماراتية‬

‫وزارة العمل تنفذ يوما للعمل‬ ‫التطوعي يف منتزه عمان القومي‬ ‫نفذت وزارة العمل بالتعاون‬ ‫مع عدد من امل�ؤ�س�سات الر�سمية‬ ‫واخل ��ا� �ص ��ة ام ����س ال �� �س �ب��ت يوم‬ ‫ع�م��ل ت�ط��وع��ي يف م�ت�ن��زه عمان‬ ‫ال� � �ق � ��وم � ��ي �� �ض� �م ��ن ف� �ع ��ال� �ي ��ات‬ ‫م �ه��رج��ان ال �ت �� �ش �غ �ي��ل الوطني‬ ‫لهــــــذا الــــعام‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر العمل الدكتور‬ ‫ابراهيم العمو�ش �إن هذا اجلهد‬ ‫التطوعي ت�أكيد لثقافة العمل‬ ‫وجت ��اوز م�ف�ه��وم ث�ق��اف��ة العيب‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أن الوزارة �ستوا�صل دعم‬ ‫ت���ش�غ�ي��ل االردن� �ي�ي�ن يف خمتلف‬ ‫القطاعات الإنتاجية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف خ�ل�ال م�شاركته‬ ‫يف ال �ي��وم ال�ت�ط��وع��ي �أن العمال‬ ‫االردن �ي�ين يقبلون ع�ل��ى فر�ص‬ ‫ال �ع �م��ل امل � �ت� ��واف� ��رة يف ال�سوق‬ ‫املحلية �إذا ما وفرت لهم ميزات‬ ‫وظروف عمل الئقة‪ ،‬ك�شمولهم‬ ‫مب �ظ �ل��ة ال �� �ض �م��ان االجتماعي‬ ‫وال �ت ��أم�ي�ن ال���ص�ح��ي واحلماية‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة امل�ط�ل��وب��ة‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل �أن انخراط ال�شباب االردين‬ ‫مبهنة عامل وطن‪" ،‬دليل على‬ ‫ق �ب��ول �أب �ن��ائ �ن��ا ل �ه��ذا ال �ن��وع من‬ ‫العمل‪ ،‬وه��و خطوة مهمة نحو‬ ‫ال �ت �خ �ل ����ص م ��ن ث �ق��اف��ة العيب‬ ‫و�إح�ل�ال العمالة املحلية مكان‬

‫�أداء عملهم بكفاءة واق�ت��دار جت�سيدا للتوجيهات‬ ‫امللكية امل�ستمرة للحكومة ب�ضرورة حت�سني �أو�ضاع‬ ‫املعلمني املادية واملهنية واملعي�شية‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د ب� � ��دران ح��ر���ص ال� � � ��وزارة ع �ل��ى �ضمان‬ ‫�سري امتحان الثانوية العامة يف جميع مراحله‬ ‫مب �� �ص��داق �ي��ة وك � �ف� ��اءة م ��ن خ�ل��ال ت ��وف�ي�ر جميع‬ ‫املتطلبات الالزمة للطلبة واملعلمني وكوادر املراقبة‬ ‫والت�صحيح وامل��دق �ق�ين؛ ل �ي ��ؤدوا مهامهم بجودة‬ ‫عالية تتنا�سب مع ال�سمعة املميزة لالمتحان على‬ ‫امل�ستوى العربي واالقليمي والدويل‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بكوادر الت�صحيح �أو�ضح �أن رئي�س‬ ‫جلنة الت�صحيح �أ�صبح يتقا�ضى ‪ 250‬دينارا‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل ع�شرين فل�سا عن كل دفرت اجابة على �أال تقل‬ ‫م�ستحقاته ع��ن ‪ 350‬دي�ن��ارا بعد �أن ك��ان يتقا�ضى‬ ‫‪ 125‬دينارا‪ ،‬ا�ضافة اىل ع�شرة فلو�س عن كل دفرت‬ ‫اجابة‪.‬‬ ‫وبني الدكتور بدران �أن م�صحح اوراق مباحث‬

‫االمتحان �أ�صبح يتقا�ضى دينارين عن كل �ساعة‬ ‫لكل دف�تر مقارنة ب ‪ 90‬قر�شا عن كل �ساعة لكل‬ ‫دفرت يف املا�ضي‪ ،‬كما ا�صبح امل�شرتك يف اعداد ا�سئلة‬ ‫االمتحان يتقا�ضى مئة دينار عن كل �ساعة امتحان‪،‬‬ ‫ا�ضافة اىل خم�سة ع�شر فل�سا عن كل م�شرتك يف‬ ‫املبحث مقارنة بخم�سني دينارا يف املا�ضي‪.‬‬ ‫وا�شار اىل ان امل�شرتك يف و�ضع ا�سئلة االمتحان‬ ‫ا�صبح يتقا�ضى عن كل يوم ا�ضايف يح�ضر فيه اىل‬ ‫غرفة العمليات يف ال��وزارة ع�شرين دينارا مقارنة‬ ‫بع�شرة دنانري يف املا�ضي اىل جانب ارتفاع القيمة‬ ‫التي يتقا�ضاها نا�سخو ا�سئلة االمتحان اىل اربعني‬ ‫دينارا عن كل يوم ا�ضايف مقارنة بع�شرين دينارا يف‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫ك�م��ا ارت�ف�ع��ت القيمة ال�ت��ي يتقا�ضاها رئي�س‬ ‫واع�ضاء جلنة االمتحان عن كل جل�سة اىل �سبعني‬ ‫دينارا مقارنة ب�ستني دينارا قبل �صدور القرار‪.‬‬

‫ب�صورة كبرية على تخفي�ض �أع��داد اال�صابات من‬ ‫خ�لال ال��رع��اي��ة ال�صحية ال�ت��ي يقدمها ل�ه��م‪ ،‬اىل‬ ‫جانب العمل على دجمهم باملجتمع ب�صورة ت�ؤهلهم‬ ‫ومتكنهم من العناية والرعاية ب�أنف�سهم‪ ،‬وحماية‬ ‫االخ��ري��ن من خطر احتماالت اال�صابة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫العمل على �إ�ضعاف ن�سب انتقالها‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل ان امل�ج�م��وع��ة ت���ض��م يف ع�ضويتها‬ ‫�أرب �ع�ين م�صابا مب��ر���ض االي ��دز ي�سهمون يف ن�شر‬ ‫ال�ت��وع�ي��ة ب�ه��ذا امل��ر���ض وال�ت�ع��ري��ف ب�ط��رق انتقاله‬ ‫والوقاية منه‪� ،‬إ�ضافة �إىل ت�أمني فر�ص عمل لهم‪،‬‬ ‫علما ب�أن من بني امل�صابني يف املجموعة من هم من‬ ‫الن�ساء واالطفال‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أعداد امل�صابني مبر�ض نق�ص املناعة‬ ‫يف اململكة و�صل �إىل غاية نهاية �شهر ني�سان املا�ضي‬ ‫‪� 745‬إ�صابة منذ بدء ت�سجيل �أول حالة عام ‪1986‬‬ ‫ولغاية االن‪ ،‬منهم ‪ 218‬بني الأردنيني‪.‬‬

‫مبنا�سبة ذكرى توحيد القوات امل�سلحة الـ‪ 34‬وجدد‬ ‫العهد والوالء للقيادة الر�شيدة يف الدولة‪.‬‬ ‫وق��ام عدد من الطالب ورعايا دول��ة االمارات‬ ‫يف الأردن بتقدمي ف�ق��رات م��ن ال�ت�راث والفلكلور‬ ‫ال�شعبي لدولة االم��ارات وق�صائد وطنية‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫اىل ت�سليم ال� ��دروع مل�ستحقيها م��ن ال�شخ�صيات‬ ‫الع�سكرية التي �ساهمت يف تعزيز العالقات املتميزة‬ ‫بني البلدين ال�شقيقني‪.‬‬ ‫وعلى هام�ش االحتفال التقى ال�سفري االماراتي‬ ‫الدكتور عبداهلل العامري بطالب دولة االمارات يف‬ ‫االردن حيث ّ‬ ‫اط�ل��ع على احتياجاتهم‪ ،‬معربا لهم‬ ‫عن حر�صه على التوا�صل معهم وان ابواب ال�سفارة‬ ‫وامللحقيتني الع�سكرية والثقافية �ستبقى مفتوحة‬ ‫امامهم‪.‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة االح�ت�ف��ال رف��ع ال�سفري �إىل مقام‬ ‫رئ�ي����س ال��دول��ة ال�شيخ خليفة ب��ن زاي ��د �آل نهيان‬ ‫و�إىل ال���ش�ي��خ حم�م��د ب��ن را� �ش��د �آل م�ك�ت��وم نائب‬ ‫رئي�س ال��دول��ة رئي�س جمل�س ال ��وزراء ح��اك��م دبي‬ ‫واىل الفريق اول ال�شيخ حممد بن زايد �آل نهيان‬ ‫نائب القائد االعلى للقوات امل�سلحة ويل عهد ابو‬ ‫من االحتفال‬ ‫ظبي و�إىل اخوانهم حكام الإم��ارات و�إىل كل �شعب‬ ‫ت�ضطلع به القوات امل�سلحة لدولة االمارات يف دعم‬ ‫ورف ��ع امل�ل�ح��ق الع�سكري الكعبي �أ��س�م��ى �آيات الإم��ارات ال��ويف خال�ص املحبة واملباركة لهم بهذه‬ ‫التهنئة والتربيك �إىل القيادة العليا لدولة االمارات املنا�سبة العزيزة على قلوبهم جميعا‪.‬‬ ‫ال�سالم واالمن العاملي‪.‬‬

‫‪ 1300‬مر�شح جلائزة امللك عبداهلل‬ ‫الثاين للإجناز والإبداع ال�شبابي‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫تقدم ‪ 1300‬مر�شح م��ن ‪ 22‬دول��ة عربية جل��ائ��زة امللك عبد اهلل‬ ‫الثاين للإجناز والإبداع ال�شبابي خالل فرتة الرت�شيح للجائزة التي‬ ‫انتهت يف اخلام�س من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ع��ام �صندوق امللك ع�ب��داهلل ال�ث��اين للتنمية طارق‬ ‫عو�ض �أن اجلائزة �شهدت يف دورتها احلال ّية �إقبا ًال ملحوظاً واهتماماً‬ ‫متزايداً من ال�شباب العربي خا�ص ًة من م�صر وفل�سطني والأردن‪.‬‬ ‫وا�ضاف �أنه ت�أهل �أكرث من ‪ 180‬م�شروعاً �شبابياً تنموياً للتناف�س‬ ‫على الفوز مبنحة اجلائزة‪ ،‬مو�ضحا �أنّ عملية اختيار الفائزين تتم‬ ‫بالتعاون م��ع املنظمة ال��دول� ّي��ة لل�شباب يتبعها يف املرحلة الأخرية‬ ‫حتكيم من قبل جلنة متخ�ص�صة ت�ضم �أع�ضاء من عدة دول عربية‪،‬‬ ‫وف�ق�اً ملعايري ال�ق�ي��ادة والإب� ��داع وال���ش��راك��ة وال�ت�ع��اون و�أث ��ر امل�شروع‬ ‫وا�ستدامته‪ .‬وث ّمن عو�ض التعاون الكبري ال��ذي قدّمته امل�ؤ�س�سات‬ ‫الأكادمي ّية وال�شباب ّية والإعالم ّية الوطن ّية والعرب ّية‪ ،‬لإي�صال �صوت‬ ‫اجلائزة ل�شريحة وا�سعة من ال�شباب يف الوطن العربي‪ ،‬والذي انعك�س‬ ‫�إيجاباً على حجم امل�شاركة لهذا العام‪ ،‬الفتاً �إىل �أنّ اجلائزة ُتنفذ‬ ‫وللعام الثاين على التوايل بال�شراكة مع املنظمة الدول ّية لل�شباب‪،‬‬ ‫كما يت ّم التعاون يف الدورة احلال ّية مع جمموعة (ام بي �سي) وقناة‬ ‫العربية‪ .‬وتقدّم اجلائزة منحة مال ّية تبلغ قيمتها ‪� 50‬ألف دوالر اىل‬ ‫والتو�سع‬ ‫ثالثة فائزين لت�أهيلهم ومتكينهم من �إدارة م�شاريعهم‬ ‫ّ‬ ‫بها‪ ،‬لت�شمل �شريحة �أكرب من امل�ستفيدين‪ ،‬حيث يقوم فريق اجلائزة‬ ‫وبالتعاون مع �شركة طالل �أبو غزالة مبتابعة تفا�صيل �إنفاق منحة‬ ‫اجلائزة للفائزين‪ ،‬و�آلية تطوير م�شاريعهم من خاللها‪.‬‬ ‫وتهدف اجلائزة التي �أطلقها امللك عبداهلل الثاين خالل �أعمال‬ ‫املنتدى االقت�صادي العاملي ح��ول ال�شرق الأو� �س��ط‪ ،‬ال��ذي انعقد يف‬ ‫البحر امليت ع��ام ‪� ،2007‬إىل حتفيز ال�شباب العربي على امل�ساهمة‬ ‫يف تنمية جمتمعاتهم وتعزيز مفهوم الإب��داع والريادة االجتماع ّية‬ ‫لديهم باعتبارهم من��وذج�اً حقيقياً للمواطنة الفاعلة‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫تنفيذهم مل�شاريع حتقق �آثاراً �إيجابية ملمو�سة يف املجتمع‪.‬‬

‫«الأعلى لل�شباب» يطلق حملة «�صوتك حا�سم»‬ ‫حلث ال�شباب على امل�شاركة يف االنتخابات النيابية‬ ‫عمان– برتا‬ ‫ي�ستعد املجل�س الأع�ل��ى لل�شباب بالت�شاركية مع وزارة التنمية‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬لإطالق حملة وطنية حلث ال�شباب الأردين على امل�شاركة‬ ‫يف االنتخابات النيابية املقبلة‪ ،‬حتت �شعار «�صوتك حا�سم»‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��دي��ر ال�ت��وج�ي��ه ال��وط �ن��ي يف امل�ج�ل����س اح �م��د ن� ��واف اىل‬ ‫وكالة االنباء االردنية (ب�ترا) �إن احلملة �ستنطلق ع�شية االحتفال‬ ‫بعيد اال�ستقالل‪ ،‬كتعبري عن ا�ستقالل ال�شباب يف ممار�سة حقهم‬ ‫االنتخابي‪ ،‬وفرز النائب الذي يلبي طموحهم‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه احلملة لتفعيل م�شاركة ال�شباب باحلياة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وتزامنا مع اقرتاب �إعالن قانون االنتخابات اجلديد‪.‬‬ ‫و�ستنطلق احلملة باحتفالية كبرية يف املركز الثقايف امللكي يف‬ ‫الرابع والع�شرين من ال�شهر‪ ،‬ومب�شاركة متزامنة من ‪� 1500‬شاب‬ ‫و�شابة‪ ،‬موزعني على �أقاليم اململكة الثالثة و�سي�شتمل احلفل على‬ ‫كلمات وعر�ض مرئي ح��ول دور ال�شباب يف االنتخابات‪ ،‬وحفل فني‬ ‫ي�شتمل �أغاين وطنية خا�صة يقدمها الفنانان متعب ال�صقار وح�سني‬ ‫ال���س�ل�م��ان‪ ،‬وت��وزي��ع م�ن���ش��ورات ومل�صقات وه��داي��ا ت��ذك��اري��ة خا�صة‬ ‫باالنتخابات على كافة امل�شاركني‪.‬‬ ‫ونوه نواف اىل �أن عدد ال�شباب الذين بلغوا �سن الثامنة ع�شرة‬ ‫ه��ذا ال �ع��ام و��ص��ل �إىل ‪� 300‬أل ��ف ��ش��اب و��ش��اب��ة ح�سب �أرق ��ام اجلهات‬ ‫الر�سمية‪ ،‬وه��و ما لعب ال��دور الأك�بر يف �إط�لاق فكرة احلملة التي‬ ‫ت�ستهدف ال�شباب الأردين‪ ،‬م��ن خ�لال �إق��ام��ة مهرجانات يف جميع‬ ‫حمافظات اململكة‪.‬‬

‫وزير الأ�شغال يفتتح‬ ‫ور�شة املخطط ال�شمويل للطرق‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قال وزي��ر الأ�شغال العامة واال�سكان الدكتور‬ ‫حممد طالب عبيدات �إن قطاع النقل يلعب دوراً‬ ‫ه��ام�اً يف االقت�صاد الوطني بالنظر ملوقع الأردن‬ ‫يف قلب ال�شرق االو�سط وعلى خطوط الرتانزيت‬ ‫بني دول اوروبا من جهة وال�سعودية ودول اخلليج‬ ‫العربي من جهة اخرى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف الكلمة التي افتتح بها ام�س ور�شة‬ ‫عمل م�شروع املخطط ال�شمويل للطرق يف اململكة‬ ‫�إن �شبكة الطرق الرئي�سة والثانوية بطول حوايل‬ ‫ثمانية �آالف كيلومرت حتتم ايجاد و�سيلة علمية‬ ‫ت�ب�ين التقييم ال�ف�ن��ي ل�ه��ذه ال �ط��رق ب�شكل دوري‬ ‫وحتدد احتياجات ال�صيانة املطلوبة لهذه الطرق‪.‬‬ ‫و�أع ��رب ع�ب�ي��دات ع��ن �شكره لبنك اال�ستثمار‬ ‫االوروب ��ي ال��ذي ق��دم منحة مالية بقيمة مليوين‬ ‫ي��ورو لغايات �إع��داد الدرا�سات الالزمة للمخطط‬ ‫ال�شمويل للطرق يف اململكة‪ ،‬كما �أعرب عن تقديره‬ ‫للجهود ال�ت��ي بذلتها وزارة التخطيط والتعاون‬ ‫الدويل يف �سبيل ت�سهيل �إجراءات املنحة‪.‬‬ ‫و�أ�شار عبيدات اىل انه مت تق�سيم الدرا�سة �إىل‬ ‫مرحلتني ت�ضمنت امل��رح�ل��ة الأوىل �إع ��داد قاعدة‬ ‫بيانات للطرق احلالية ت�شمل كافة تفا�صيل هذه‬ ‫ال �ط��رق م��ن ح�ي��ث ع��ر���ض امل �� �س��ارب و�أي عنا�صر‬ ‫ذات اهمية �ضمن �سطح الطرق‪ ،‬وكذلك تفا�صيل‬ ‫املن�ش�آت اخلر�سانية م��ن ج�سور او ع �ب��ارات‪ ،‬حيث‬

‫�ستكون هذه اخلارطة هي الأ�سا�س لعمل املخطط‬ ‫ال�شمويل‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ال��درا� �س��ة ت�ضمنت اق�ت��راح تعديل‬ ‫ت���ص�ن�ي��ف ال �ط��رق م��ن رئ�ي���س��ة وث��ان��وي��ة وقروية‬ ‫وزراعية‪ ،‬كما هو احلال يف الوقت احلا�ضر لي�صبح‬ ‫الت�صنيف اجلديد على �أ�سا�س الطرق التي ت�صل‬ ‫اىل مركز املحافظة �أو اىل املراكز احلدودية التي‬ ‫ت��رب��ط الأردن م��ع ال ��دول امل �ج��اورة‪ .‬و�أم ��ا املرحلة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة م��ن ال��درا� �س��ة فت�شمل �إع� ��داد املخططات‬ ‫ال�شمولية للطرق وح�سب برنامج تنفيذي لالعوام‬ ‫‪ ،2030 ،2020 ،2015‬حيث �سيتم بناء عليه حتديد‬ ‫اولويات الوزارة وخطط عملها امل�ستقبلية بناء على‬ ‫خمطط �شمويل وا�ضح املعامل يبني حاجة اململكة‬ ‫م��ن اي ط ��رق ج ��دي ��دة‪ ،‬وك��ذل��ك ب��رن��ام��ج �صيانة‬ ‫متكامل ل�شبكة ال�ط��رق احلالية بناء على تقييم‬ ‫فني �شامل‪ ،‬مع العلم انه �سيتم عمل تقييم الأثر‬ ‫البيئي ال�شامل لكافة املقرتحات التي �سيتم عملها‬ ‫للطرق احلالية او لأي طرق جديدة مقرتحة‪.‬‬ ‫وه��دف��ت ال��ور��ش��ة ال�ت��ي ا�ستمرت ي��وم��ا واحدا‬ ‫و� �ش��ارك فيها ع��دد م��ن املعنيني ب��إن���ش��اء و�صيانة‬ ‫ال �ط��رق م��ن ال�ق�ط��اع�ين ال �ع��ام واخل��ا���ص لإط�ل�اع‬ ‫ال���ش��رك��اء اال��س�ترات�ي�ج�ي�ين يف ق�ط��اع ال �ط��رق على‬ ‫الدرا�سة من خالل عر�ض مف�صل قدمه امل�ست�شار‬ ‫ال �ف �ن��ي ل �ل��درا� �س��ة وامل ��راح ��ل ال �ت��ي ت��و� �ص��ل اليها‬ ‫واال�ستماع ملالحظاتهم لأخذها بعني االعتبار عند‬ ‫اعداد التقارير النهائية‪.‬‬

‫«غزة ‪ »8‬يبد�أ يف ا�ستقبال‬ ‫املر�ضى من الأهل يف قطاع غزة‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ب ��د�أت ط��واق��م امل�ست�شفى امل �ي��داين الع�سكري‬ ‫الأردين غزة ‪ 8‬اعتبارا من ام�س با�ستقبال املواطنني‬ ‫الفل�سطينيني م��ن الأه��ل يف قطاع غ��زة‪ ،‬وتقدمي‬ ‫العالج لهم ب�إ�ضافة تخ�ص�صات طبية جديدة‪.‬‬ ‫وق��ال مدير امل�ست�شفى امل�ي��داين االردين غزة‬ ‫‪ 8‬وا�ست�شاري االم��را���ض اجللدية الدكتور ح�سني‬ ‫ع�ضيبات اىل م��را��س��ل (ب�ت�را) يف غ��زة �إن طواقم‬ ‫امل�ست�شفى ب��ا��ش��رت با�ستقبال خمتلف احل ��االت‪،‬‬ ‫وت �ق��دمي ال �ع�لاج ل�ه��ا ��ض�م��ن ال �ع �ي��ادات اخلارجية‬ ‫والأق�سام املختلفة للم�ست�شفى‪.‬‬ ‫وب�ين �أن ط��واق��م غ��زة ‪ 8‬تعاملت يف �أول �أيام‬ ‫عملها م��ع �أك�ثر م��ن ‪ 700‬حالة مر�ضية يف قطاع‬ ‫غ��زة‪ ،‬حيث مت ت�ق��دمي خمتلف اخل��دم��ات الطبية‬ ‫لهم �سواء بالك�شف والت�شخي�ص الطبي او املخربي‬ ‫�أو بالأ�شعة والعالج واال�ست�شارة الطبية‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح الدكتور ع�ضيبات �أن��ه بالإ�ضافة اىل‬ ‫الأق���س��ام والتخ�ص�صات امل�ع�م��ول فيها مت �إ�ضافة‬ ‫تخ�ص�صات جديدة يف غزة ‪� 8‬إ�ضافة اىل الباطنية‬ ‫العامة مت �إ�ضافة تخ�ص�ص غدد �صماء واجللدية‬ ‫العامة‪ ،‬و�أ�ضيف تخ�ص�ص جلدية اطفال والأذنية‬

‫دكتور امل�ست�شفى امليداين يف غزة‬

‫تخ�ص�ص ج��راح��ة �أذن‪ ،‬وك��ذل��ك تخ�ص�ص جراحة‬ ‫االع �� �ص��اب وال ��دم ��اغ‪ ،‬ك�م��ا مت ا� �ض��اف��ة ع �ي��ادة طب‬ ‫اال�سرة‪.‬‬ ‫وقال �إن طواقم امل�ست�شفى �أجرت اليوم ثالث‬ ‫عمليات جراحية طارئة من بينها عملية الزائدة‬ ‫على �أن يتم البدء يوم غد االحد يف �إجراء العمليات‬ ‫املربجمة‪.‬‬ ‫وع�ب�ر امل��ر��ض��ى وذووه� ��م ع��ن ب��ال��غ تقديرهم‬ ‫لتوجيهات امللك عبد اهلل الثاين وجهوده للتخفيف‬ ‫من معاناتهم‪ ،‬م�شيدين بجهود االي��ادي االردينة‬ ‫البي�ضاء يف تقدمي العالج لهم وح�سن ا�ستقبالهم‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫بعد درا�سة �أو�ضاعها‬

‫احلكومة تدر�س �إلغاء امل�ؤ�س�سة‬ ‫التعاونية و�إحلاق املوظفني بوزارات �أخرى‬ ‫ال�سبييل‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ك�����ش��ف��ت م�����ص��ادر ح��ك��وم��ي��ة مطلعة‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أن جل���ان���ا ح��ك��وم��ي��ة من‬ ‫وزارة تطوير ال��ق��ط��اع ال��ع��ام والزراعة‬ ‫واملالية تدر�س توجهات لإلغاء امل�ؤ�س�سة‬ ‫التعاونية ال��ت��ي تتبع �إداري����ا اىل وزارة‬ ‫الزراعة وير�أ�س جمل�س الإدارة الوزير‬ ‫�سعيد امل�صري‪.‬‬ ‫وت���أت��ي ال��ق��رارات احلكومية �ضمن‬ ‫�سيا�سة "تر�شيق اجلهاز احلكومي" من‬ ‫خالل دمج �أو �إلغاء امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة‬ ‫ذات الأه��������داف وال���غ���اي���ات املت�شابهة‪،‬‬ ‫وتوفري النفقات العامة‪ ،‬بعد بلوغ العجز‬ ‫يف موازنات امل�ؤ�س�سات احلكومية امل�ستقلة‬ ‫مالياً و�إدارياً نحو ‪ 355‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ويف ال�����س��ي��اق ذات�����ه‪� ،‬أك�����دت م�صادر‬ ‫�أن �أه��م م�ب�ررات درا���س��ة �إل��غ��اء امل�ؤ�س�سة‬ ‫التعاونية االردنية جاءت بعد �إعادة درا�سة‬ ‫�أو�ضاعها على �ضوء الإمكانات املتوفرة‪.‬‬ ‫خا�صة �إن �أو�ضاعها املالية ال ت�ساعدها‬ ‫على حتقيق �أهدافها الطموحة ب�سبب‬ ‫���ض��غ��ط ال��ن��ف��ق��ات اجل����اري����ة وتخفي�ض‬ ‫الإنفاق الر�أ�سمايل‪.‬‬ ‫وب��ات��ت امل���ؤ���س�����س��ة ت��ع��اين م��ن �أزم���ة‬ ‫مالية خانقة و�ضعف التمويل ب�سبب‬ ‫ق���ل���ة الأم�����������وال امل��خ�����ص�����ص��ة للحركة‬ ‫ال��ت��ع��اون��ي��ة‪ ،‬وب��ال��ت��ايل ت��ق��دمي القرو�ض‬ ‫للم�ستفيدين‪ ،‬ا���ض��اف��ة �إىل امل�شكالت‬ ‫الإداري��ة والتنظيمية املتمثلة بقلة عدد‬ ‫املوظفني املدربني‪ ،‬ف�ضال عن عدم قدرة‬ ‫امل�ؤ�س�سة على حت�صيل ال��دي��ون املقدرة‬ ‫بع�شرات املاليني من الدنانري املرتتبة‬ ‫لها على كبار املقرت�ضني‪.‬‬ ‫وتدر�س اللجنة احلكومية حاليا مع‬ ‫وزارة الزراعة البدائل املتوفرة بعد �إلغاء‬

‫موقع امل�ؤ�س�سة التعاونية الأردنية‬

‫يف �إط���ار �سيا�سة دم��ج امل��ؤ���س�����س��ات امل�ستقلة ذات الأه����داف وال��غ��اي��ات املت�شابهة‬ ‫امل�ؤ�س�سة‪ ،‬ومنها ت��وزي��ع املوظفني على‬ ‫�أجهزة الدولة و�إيجادا مظلة قانونية �أو‬ ‫�آلية للجمعيات التعاونية مع �ضرورة‬ ‫منحها �سقفا �أو�سع من احلرية يف اتخاذ‬ ‫قراراتها وت�سيري �أمورها‪.‬‬ ‫و�أكد خمت�صون يف القطاع الزراعي‬ ‫�أن امل�ؤ�س�سة التعاونية �شهدت تراجعا‬ ‫عن الغاية التي �أن�شئت من �أجلها ومن‬ ‫�أهمها‪ :‬امل�ساهمة يف توفري الأمن الغذائي‬ ‫مب�����ض��اع��ف��ة الإن���ت���اج‪ ،‬وت��خ��ف��ي��ف ظاهرة‬ ‫البطالة‪� ،‬إىل جانب �إدخال التكنولوجيا‬

‫يف الزراعة والإدارة‪ ،‬وامل�ساهمة يف وقف‬ ‫ن��زي��ف ال��ه��ج��رة م��ن ال��ري��ف �إىل املدن‪،‬‬ ‫وال�ترك��ي��ز على التنمية الريفية وهي‬ ‫اجلزء الأهم يف التنمية ال�شاملة‪.‬‬ ‫من جانب �آخر‪� ،‬أكد م�س�ؤول �سابق يف‬ ‫املنظمة التعاونية لـ"ال�سبيل" �أن �أو�ضاع‬ ‫امل���ؤ���س�����س��ة امل��ال��ي��ة ت��راج��ع��ت ب��ع��د تطبيق‬ ‫القرار ال�صادر عن جمل�س ال��وزراء عام‬ ‫‪� 1997‬أي قبل ثالثة ع�شر عاما‪ ،‬ب�شطب‬ ‫دي����ون خ��زي��ن��ة ال���دول���ة عليها لأن ذلك‬ ‫�أ�سهم يف �إ�ضعاف مواردها‪.‬‬

‫وبني �أن املنظمة التعاونية الأردنية‬ ‫واجل��م��ع��ي��ات ال��ت��ع��اون��ي��ة واج��ه��ت كذلك‬ ‫ال��ق��رار ال�صعب بتجميد ن�شاط البنك‬ ‫التعاوين ع��ام ‪ 1988‬ال��ذي ت�ضمن عدم‬ ‫م��ن��ح ال���ق���رو����ض‪ ،‬وم����ا ت��رت��ب ع��ل��ى هذا‬ ‫القرار من تداعيات يف م�صادر التمويل‪.‬‬ ‫وق��ال امل�س�ؤول ال�سابق �إن امل�ؤ�س�سة‬ ‫حاولت �إعادة النظر يف بع�ض ال�سيا�سات‬ ‫التي �سبقت ه��ذا ال��ق��رار و�إع���ادة ترتيب‬ ‫�أو�ضاعها املالية الإداري����ة والعمل على‬ ‫ط���رح م�����ش��روع �إع�����ادة الهيكلة و�إعطاء‬

‫الأول��ي��ة للجهد اخلا�ص ال��ذي يقوم به‬ ‫�أع�����ض��اء اجل��م��ع��ي��ات ال��ت��ع��اون��ي��ة خلدمة‬ ‫ج��م��ع��ي��ات��ه��م حت����ت �إ�������ش������راف املنظمة‬ ‫ال��ت��ع��اون��ي��ة الأردن����ي����ة‪ ،‬رغ���م �أن اهتمام‬ ‫القائمني على احل��رك��ة التعاونية كان‬ ‫موجها للريف الأردين‪ ،‬وجرى ت�أ�سي�س‬ ‫جمعيات تعاونية للت�سليف والتوفري‬ ‫واجلمعيات الزراعية‪.‬‬ ‫يذكر �أن �إدارة امل�ؤ�س�سة التعاونية‬ ‫ت��ت��ك��ون م��ن جمل�س �إدارة ي��ت��م ت�شكيله‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ح��و ال����ت����ايل‪ :‬رئ��ي�����س املجل�س‬ ‫رئي�سا‪/‬وزير الزراعة ‪-‬املدير العام نائبا‬ ‫للرئي�س‪ -‬الأم�ين العام ل��وزارة الزراعة‬ ‫ع�����ض��وا‪ -‬الأم��ي��ن ال���ع���ام ل������وزارة املالية‬ ‫ع�ضوا‪ -‬الأمني العام ل��وزارة التخطيط‬ ‫ع�ضوا‪ -‬املدير العام مل�ؤ�س�سة الإقرا�ض‬ ‫الزراعي ع�ضوا‬ ‫امل���دي���ر ال���ع���ام ل��ل��م���ؤ���س�����س��ة العامة‬‫للإ�سكان والتطوير احل�ضري ع�ضوا‪-‬‬ ‫رئي�س االحت��اد العام التعاوين الأردين‬ ‫ع�ضوا‪ -‬رئي�س االحتاد العام للمزارعني‬ ‫الأردن��ي�ين ع�ضوا‪ -‬ثالثة �أ�شخا�ص من‬ ‫الأع�����ض��اء ال��ت��ع��اون��ي�ين يعينهم جمل�س‬ ‫الوزراء بناء على تن�سيب رئي�س املجل�س‬ ‫ملدة �أربع �سنوات قابلة للتجديد‪.‬‬ ‫ي�شار اىل �أن امل�ؤ�س�سة تعترب اخللف‬ ‫القانوين والواقعي للمنظمة التعاونية‬ ‫ال��ت��ي ت�أ�س�ست ل��رع��اي��ة ���ش���ؤون احلركة‬ ‫ع���ام ‪ 1952‬ب��ه��دف التنظيم والإ�شراف‬ ‫على القطاع التعاوين‪ ،‬حيث �أوكل �إليها‬ ‫مهمة ن�شر ال��وع��ي ال��ت��ع��اوين وت�سجيل‬ ‫اجلمعيات التعاونية والإ���ش��راف عليها‬ ‫ومراقبتها ومتويلها‪.‬‬

‫كبار �ضباط مديرية الأمن العام وفدوا �إىل بيت العزاء‬

‫بيان لع�شائر «النعيمات» يطالب بـ«ك�شف غمو�ض مقتل ابنهم»‬

‫ال�سبيل– طارق �سامل‬

‫�أ�صدرت ع�شائر النعيمات �أم�س بيانا طالب‬ ‫بك�شف مالب�سات مقتل رج��ل الأع��م��ال املرحوم‬ ‫عبد ال�سالم مثاري النعيمات الذي مات مت�أثرا‬ ‫ب��ج��روح �أ�صيب بها على ي��د عنا�صر م��ن الأمن‬ ‫العام الأربعاء املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال البيان الذي و�صلت "ال�سبيل" ن�سخة‬ ‫منه �إن "ال�صدامات امل�ؤ�سفة اندلعت بعد عمليه‬ ‫اغتيال فرد من �أفراد الع�شرية يف ريعان ال�شباب‬ ‫من قبل عنا�صر من جهاز الأم��ن العام يف بيته‬ ‫و�أمام �أبنائه لأ�سباب ال تزال جمهولة لدينا على‬ ‫الرغم من البيان امل�ضلل للحقيقة الذي �صدر من‬ ‫مديرية الأمن العام على ل�سان ناطقها الإعالمي‬ ‫والذي جانب احلقيقة والواقع‪ ،‬لت�ضليل الر�أي‬ ‫ال��ع��ام وح��ج��ب احلقيقة ع��ن اجل��رمي��ة النكراء‬ ‫التي ارتكبها �أفراد غري م�س�ؤولني لت�صفية ابننا‬ ‫ال�شاب املغدور عبد ال�سالم النعيمات"‪.‬‬ ‫وك��ان وفد من كبار �ضباط مديرية الأمن‬ ‫ال��ع��ام ق��د َو َف��� َد اخلمي�س املا�ضي �إىل بيت عزاء‬ ‫النعيمات امل��ق��ام يف �أم ال�سماق لتقدمي واجب‬ ‫العزاء‪ .‬و�ضم الوفد م�ساعد مدير الأم��ن العام‬

‫�إطالق الفرتة التجريبية‬ ‫لعملية القبول املوحد االلكرتوين‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تطلق وزارة التعليم العايل غدا الأحد الفرتة‬ ‫التجريبية لعملية ال��ق��ب��ول امل��وح��د االلكرتوين‬ ‫وت�ستمر حتى ال�سابع ع�شر من ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وي�ستطيع الطلبة �سواء من خريجي الثانوية‬ ‫ال���ع���ام���ة ل��ل�����س��ن��ة احل���ال���ي���ة اوال�������س���ن���وات ال�سابقة‬ ‫�أو احل��ا���ص��ل�ين ع��ل��ى ����ش���ه���ادات �أج��ن��ب��ي��ة التعرف‬ ‫ع��ل��ى الآل���ي���ة اجل���دي���دة م���ن خ��ل�ال زي�����ارة املوقع‬ ‫االلكرتوين(‪.)www.admhec.gov.jo‬‬ ‫وق����ال ال��دك��ت��ور ول��ي��د امل��ع��اين وزي����ر التعليم‬ ‫ال��ع��ايل وال��ب��ح��ث العلمي يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫ام�س �إن الهدف من بناء الآلية اجلديدة لتقدمي‬ ‫طلب االل��ت��ح��اق االل��ك�تروين ه��و تخفيف الوقت‬ ‫واجلهد واملال على الطلبة والكوادر الب�شرية التي‬ ‫كانت تقوم بالعمل اليدوي يف عملية تقدمي طلبات‬ ‫االلتحاق للجامعات ولت�سريع �إعالن نتائج القبول‬ ‫املوحد‪.‬‬ ‫وي��ت��ي��ح امل���وق���ع اجل���دي���د ل��ل��ط��ال��ب املعلومات‬ ‫ال��ذي يحتاجها لتكون اختياراته �صحيحة مثل‬ ‫م��ع��دالت القبول يف ال�سنوات ال�سابقة‪ ،‬واحلدود‬ ‫الدنيا ملعدالت القبول التي حتددها �أ�س�س القبول‬ ‫والتخ�ص�صات املتاحة يف �ضوء املعدل لكل طالب يف‬ ‫كل جامعة‪.‬‬ ‫وكانت وزارة التعليم العايل قد �أعلنت املوقع‬ ‫االلكرتوين لوحدة القبول املوحد اجلديد التابعة‬ ‫ملجل�س لتعليم ال��ع��ايل وال���ذي انتقل مقرها من‬ ‫اجلامعة االردنية اىل وزارة التعليم العايل‪.‬‬

‫العميد حممد الرقاد‪ ،‬ومدير �شرطة العا�صمة‬ ‫العميد طايل املجايل‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ‪ 4‬من كبار‬ ‫مرتبات الأمن‪.‬‬ ‫وت��ع��ه��د ال���وف���د ب��ت��ق��دمي امل��ت�����س��ب��ب�ين بقتل‬ ‫املرحوم املثاري �إىل الق�ضاء واملحاكم املخت�صة‪.‬‬ ‫و�أكد العميد طايل املجايل �أن ع�شائر النعيمات‬ ‫"كانت وم���ا زال���ت ح��ام��ي��ة ل��ل��ق��ان��ون والوطن‪،‬‬ ‫و�أن��ه مل ت�سجل �أي �سوابق جرمية بحق �أي من‬ ‫�أبنائها"‪.‬‬ ‫ويلفت ب��ي��ان النعيمات �إىل �أن "الأحداث‬ ‫خ ّلفت ج��راح��اً عميقة ك��ان ميكن تالفيها كلها‬ ‫ل��و ك��ان ه����ؤالء الأ���ش��خ��ا���ص م��ن م��رت��ب��ات الأمن‬ ‫العام م�س�ؤولني وعلى قدر من الوعي يف كيفية‬ ‫التعامل مع املواطن الأب والأخ واالب��ن‪ ،‬ولو مت‬ ‫العمل بروح �سيادة القانون مع قليل من املهنية‬ ‫واجل���دي���ة مل��ا تعر�ضنا ل��ه��ذا احل����ادث الدموي‪،‬‬ ‫خا�صة و�أن م�سرح اجلرمية والتحر�شات كانت‬ ‫يف منزل �أخ املغدور الذي ا�ستقبلهم ورحب بهم‬ ‫و�أدخلهم �إىل منزله وق��ام ب�ضيافتهم على عادة‬ ‫�أهل هذا الوطن الكبري ب�أهله ونا�سه"‪.‬‬ ‫متابعا‪" :‬ملن ال يعرف املرحوم عبد ال�سالم‬ ‫مثاري النعيمات‪ ،‬ف�إننا نقول �إمنا هو فار�س من‬ ‫ف��ر���س��ان التغيري ال��ذي��ن مت تكرميهم م��ن قبل‬

‫�سيد البالد وكرجل من �أ�صغر رج��ال الأعمال‬ ‫واال�ستثمار يف هذا البلد الأ�شم"‪.‬‬ ‫م�ضيفا‪�" :‬أيها ال�شعب الأردين الكرمي؛ �إن‬ ‫املناو�شات وال�صدامات املتعددة يف وطننا الغايل‬ ‫ب�ين الأم���ن ال��ع��ام وامل��واط��ن�ين وح��ال��ة االحتقان‬ ‫بينهما والتي مل جتد �أي معاجلات ناجعة تقود‬ ‫ب��ال�����ض��رورة �إىل م��ث��ل ه���ذه الأح�������داث‪ .‬ون�شري‬ ‫يف �سبيل امل��ث��ال ال احل�صر �إىل �أح���داث ال�شونة‬ ‫ال�شمالية وحي الطفايلة و�أم ال�سماق وغريها‪.‬‬ ‫وال���ت���ي �أظ���ه���رت م�����س��ت��وى غ�ي�ر م�����س��ب��وق وغري‬ ‫م���أل��وف يف ان��ع��دام الثقة املتبادلة ب�ين املواطن‬ ‫ورج��ل الأم��ن العام‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �أج��ج مثل هذه‬ ‫الأح��داث �أم��ام تعامل البع�ض غري امل�س�ؤول مع‬ ‫الأحداث"‪.‬‬ ‫ونا�شد البيان "الأب احل��اين و�سيد البالد‬ ‫امل��ل��ك عبد اهلل ال��ث��اين اب��ن احل�سني الإن�صاف‬ ‫والعدل‪ ،‬وت�شكيل جلنة حتقيق حمايدة للوقوف‬ ‫على احلقيقة وبيان فيما �إذا كان ابننا مظلوما‬ ‫�أو خمطئا‪ ،‬ف�إذا ثبت الظلم نريد الإن�صاف لأننا‬ ‫نخ�شى على احلقيقة �أن تغيب �شم�سها عن هذه‬ ‫الأر�ض الطاهرة التي ال تقبل �إال العدل وامل�ساواة‬ ‫والإن�صاف"‪.‬‬

‫املرحوم عبدال�سالم النعيمات‬

‫«ذبحتونا» تتهم عمادة «البوليتكنك»‬ ‫باالنحياز لقوى على ح�ساب الكتل الطالبية الفاعلة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫اتهمت احلملة الوطنية للدفاع‬ ‫عن حقوق الطلبة "ذبحتونا" عمادة‬ ‫كلية عمان الهند�سية "البوليتكنك"‬ ‫باالنحياز املطلق للقوى ذات النعرات‬ ‫الع�شائرية والإقليمية على ح�ساب‬ ‫القوى الطالبية الفاعلة‪ ،‬وذلك �إثر‬ ‫ال�شجار الذي وقع بني طالب الكلية‬ ‫اخلمي�س املا�ضي و�أ�سفر عن �إ�صابة‬ ‫‪ 15‬ط��ال��ب��ا م��ن االجت����اه الإ�سالمي‪،‬‬ ‫ب��ع��د الإع��ل��ان ع��ن ن��ت��ائ��ج انتخابات‬ ‫اجلمعية الطالبية ل�صالح االجتاه‪،‬‬ ‫بح�صده �ستة مقاعد انتخابية من‬ ‫�أ�صل �سبعة مقاعد‪.‬‬ ‫واع������ت���ب��رت احل����م����ل����ة يف ب���ي���ان‬ ‫�أ�صدرته �أم�س وح�صلت "ال�سبيل"‬ ‫ع��ل��ى ن�����س��خ��ة م��ن��ه �أن ه���ذا االنحياز‬ ‫يتج�سد يف الت�سهيالت التي تقدمها‬ ‫ه���ذه الإدارات ل��ل��ق��وى الع�شائرية‬ ‫يف م��ق��اب��ل ا���س��ت��خ��دام ك���اف���ة ال�سبل‬ ‫ل��ل��ت�����ض��ي��ي��ق ع��ل��ى ال���ق���وى الطالبية‬ ‫الفاعلة‪ ،‬الفتة اىل �أن نف�س املجموعة‬

‫أخبـار و خفـايا‬ ‫توافد �أول من �أم�س ثالثة ر�ؤ�ساء وزارات على‬ ‫بيت عزاء ال�شاب املرحوم عبد ال�سالم النعي ـ ــمات‪،‬‬ ‫والر�ؤ�ساء هم في�صل الفايز ومع ــروف البخي ــت‬ ‫وطاه ــر امل�صري‪.‬‬ ‫ت���ع���ر����ض م���وق���ع "اللويبدة" االل����ك��ت�روين‬ ‫للقر�صنة املربجمة بعد تعر�ضه لنوع فريد من‬ ‫الهجمات‪ ،‬حيث مت حجب املوقع عن طريق �إر�سال‬ ‫�آالف الطلبات يف الثانية �إىل امل��وق��ع و�صفحاته‬ ‫املختلفة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �أدى �إىل توقف املوقع عن‬ ‫العمل و�صعوبة الو�صول �إليه من قبل القراء يف‬ ‫خمتلف املناطق‪.‬‬ ‫راج��ت م�ؤخرا معلومات مفادها �أن احلكومة‬ ‫ب�صدد اتخاذ ق��رار ب�إعادة فر�ض �ضريبة املغادرة‬ ‫على املواطنني ومركباتهم عند زيارتهم �سوريا‪.‬‬ ‫مت االت��ف��اق خ�ل�ال اج��ت��م��اع وزاري يف دم�شق‬ ‫على �إعادة هيكلة ال�شركة الأردنية ال�سورية للنقل‬ ‫الربى خالل العام احلايل عرب تخفي�ض العمالة‬ ‫الفائ�ضة يف هذه ال�شركة لتمكينها من التناف�س‬ ‫مع القطاع اخلا�ص‪.‬‬ ‫رئي�س جمل�س �إدارة بنك حملّي �أق���ام حـ ــفل‬ ‫ا�ست ـ ـ ــقبال ع��ل��ى ���ش��رف ع��م�لاء ال��ب��ن��ك يف لبنان‬ ‫يف فندق "الفـ ـ ــور �سيزن" جمع ع��ددا كبريا من‬ ‫العمالء ومن كـ ـ ــوادر امل�صرف يف كل من الأردن‬ ‫و�سوريا وم�صر ولبنان‪.‬‬

‫مقتل مواطن على يد �شقيقه‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫لقي املواطن (ي‪.‬ب‪.‬م) حتفه ب���أداة حادة تعر�ض لها من قبل‬ ‫�شقيقه (ا‪.‬ب‪.‬م) يف منطقة اجل��اردن��ز على م��ا �أف���اد ب��ي��ان املكتب‬ ‫الإعالمي يف مديرية الأمن العام‪.‬‬ ‫و�أك���د البيان �أن مديرية ال�شرطة املخت�صة وال��دف��اع املدين‬ ‫حتركتا �إىل املوقع وجرى �إ�سعاف امل�صاب اىل �أقرب م�ست�شفى‪ ،‬لكنه‬ ‫ما لبث �أن فارق احلياة ومت �ضبط اجلاين والتحقيقات جارية‪.‬‬

‫�إثر االعتداء عليه بعد فوز الإ�سالميني يف االنتخابات‬

‫الطالب «احلمايدة» من «البوليتكنك»‬ ‫يغادرامل�ست�شفى بعد متاثله لل�شفاء‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫�أبدت تخوفها من عدم تفعيل جلنة التحقيق على �أر�ض الواقع‬

‫م��ن ال��ط��ل��ب��ة ق��ام��ت ب��االع��ت��داء على‬ ‫ممثلي االجت���اه ال��ع��ام امل��ا���ض��ي عقب‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬وق����ام من�سق‬ ‫ح��م��ل��ة "ذبحتونا" يف ذل���ك الوقت‬ ‫بلقاء عميد الكلية الدكتور قا�ضم‬ ‫ج��اب��ر ال����ذي �أك����د ب�����أن �إدارة الكلية‬ ‫���س��ت��ق��وم ب��ت�����ش��ك��ي��ل جل��ن��ة حت��ق��ي��ق يف‬ ‫امل��و���ض��وع‪� ،‬إ ّال �أن جلنة التحقيق مل‬ ‫تفعل �شيئاً على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫ولفت البيان اىل �أن عدم اتخاذ‬ ‫�إدارة الكلية لعقوبات رادعة يف العام‬ ‫امل��ا���ض��ي للطلبة امل��ع��ت��دي��ن �أدى �إىل‬ ‫اع��ت��ق��اد ه���ذه امل��ج��م��وع��ة ب���أن��ه��م فوق‬ ‫القانون‪ ،‬ولن تطالهم �أي عقوبات‪.‬‬ ‫وت�ساءلت "ذبحتونا" عن الدور‬ ‫ال����ذي ي���ق���وم ب���ه احل���ر����س اجلامعي‬ ‫ال�����ذي مي���ن���ع دخ�����ول �أي مل�صقات‬ ‫طالبية �إىل داخ��ل احل��رم اجلامعي‬ ‫بينما مت��رر الع�صي و"ال�شربيات"‬ ‫و"القنوات" ب��ك��ل ���س��ه��ول��ة وي�سر‪.‬‬ ‫ك��م��ا �أن وج����ود ه���ذه الأدوات يف يد‬ ‫ه����ذه امل���ج���م���وع���ة ت����ؤك���د وج�����ود نية‬ ‫مبيتة ل��دي��ه��م ل��ل�����ض��رب واالعتداء‪،‬‬ ‫بغ�ض ال��ن��ظ��ر ع��ن ال��ن��ت��ائ��ج‪" ،‬الأمر‬

‫‪3‬‬

‫ال��ذي �أك��ده لنا طلبة �أ�صدقاء لهذه‬ ‫املجموعة"‪.‬‬ ‫واع���ت�ب�رت احل��م��ل��ة ت�صريحات‬ ‫عميد الكلية ب�أن ما حدث "ال يعدو‬ ‫كونه خالفاً عادياً مل يخلف �أ�ضراراً‬ ‫يف مرافق الكلية" يدلل على ا�ستباق‬ ‫العميد لنتائج التحقيق‪ ،‬كما نخ�شى‬ ‫�أن تكون هذه الت�صريحات حماولة‬ ‫م���ن ق��ب��ل ال��ع��م��ادة حل��م��اي��ة الطلبة‬ ‫املعتدين‪ ،‬وت�ستغرب احلملة �أن يعترب‬ ‫ع��م��ي��د ال��ك��ل��ي��ة ك��ل ه���ذه االعتداءات‬ ‫وال�������ض���رب "�أمراً عادياَ"‪ ،‬وك�����أن‬ ‫اجل��ام��ع��ات الأردن��ي��ة �أ�صبحت مكاناً‬ ‫طبيعياً للم�شاجرات وحت��ول دورها‬ ‫م���ن م����ن����ارات ل��ل��ع��ل��م �إىل "�ساحات‬ ‫م�صارعة"‪ ،‬وت��ت�����س��اءل احل��م��ل��ة �إن‬ ‫كانت م�شاجرة �شارك فيها ع�شرات‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة مب��خ��ت��ل��ف الأدوات "�أمراً‬ ‫عادياً"‪ ،‬فما هو الأم��ر غري العادي‬ ‫بر�أيه؟‬ ‫ونبهت احلملة �إىل �أن ا�ستمرار‬ ‫احل���ك���وم���ة يف ���س��ي��ا���س��ت��ه��ا املمنهجة‬ ‫ل��ل��ق�����ض��اء ع��ل��ى احل���رك���ات الطالبية‬ ‫يف اجلامعات �سي�ؤدي �إىل خلق فراغ‬

‫���س��ي��ت��م م���ل����ؤه ب��امل��زي��د م���ن النعرات‬ ‫ال��ع�����ش��ائ��ري��ة والإق��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬وحتويل‬ ‫اجل�����ام�����ع�����ات �إىل م�����رت�����ع للعنف‬ ‫اجل���ام���ع���ي‪ ،‬الأم������ر ال�����ذي �سيف�ضي‬ ‫�إىل الإ���س��اءة ل�سمعة التعليم العايل‬ ‫واجلامعات الأردنية‪.‬‬ ‫ودع��ت ك��اف��ة م�ؤ�س�سات املجتمع‬ ‫امل����دين وم��ن��ظ��م��ات ح��ق��وق الإن�سان‬ ‫والأحزاب �إىل اتخاذ موقف جاد جتاه‬ ‫ه��ذه الإج���راءات‪ .‬كما تدعو احلملة‬ ‫�إدارة الكلية �إىل ت�شكيل جلنة حتقيق‬ ‫ب�أ�سرع ما ميكن ومعاقبة امل�سيئني‪.‬‬ ‫وختمت احلملة بالقول‪ :‬ونحذر‬ ‫يف الوقت نف�سه �إدارة الكلية من �أن‬ ‫ت�ستغل ت�شكيل جلنة التحقيق لتكون‬ ‫و���س��ي��ل��ة مل��ع��اق��ب��ة ال���ق���وى الطالبية‬ ‫الفاعلة يف الكلية‪ ،‬م���ؤك��دة احلملة‬ ‫�إن احل����رك����ات ال��ط�لاب��ي��ة ل���ن تقف‬ ‫مكتوفة الأي��دي جت��اه ه��ذه الهجمة‬ ‫احل���ك���وم���ي���ة ال���ت���ي و����ص���ل���ت ذروت���ه���ا‬ ‫يف ان��ت��خ��اب��ات اجل��ام��ع��ة الها�شمية‬ ‫واك��ت��م��ل��ت ف�����ص��ول��ه��ا ف��ي��م��ا ح���دث يف‬ ‫كلية "البوليتكنيك"‪.‬‬

‫غادر �أم�س الطالب �أمين احلمايدة امل�ست�شفى الإ�سالمي بعد‬ ‫مكوثة بالعناية احلثيثة‪ ،‬وذلك �إثر �إ�صابته بكدمات جراء تعر�ضه‬ ‫لالعتداء بال�ضرب من قبل �أحد التيارات الطالبية يف كلية عمان‬ ‫الهند�سية «البوليتكنك» بعد الإعالن عن نتائج انتخابات اجلمعية‬ ‫الطالبية يوم اخلمي�س املا�ضي‪.‬‬ ‫وك��ان ا�شتباكا و�شجارا مار�سه ع��دد م��ن ال��ط�لاب �ضد طلبة‬ ‫االجت����اه الإ���س�لام��ي يف «ال��ب��ول��ي��ت��ك��ن��ك»‪ ،‬ب��ع��د الإع��ل�ان ع��ن نتائج‬ ‫االنتخابات ل�صالح الإ�سالميني‪� ،‬أ�سفر عن �إ�صابة ‪ 15‬طالبا من‬ ‫االجتاه‪ ,‬اعتربت �إ�صابة خم�سة منهم حرجة يف حينه‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أ�شار الناطق الإعالمي با�سم االجتاه الإ�سالمي زياد‬ ‫اجلعبة لـ»ال�سبيل» �أنه باقي الطالب غادروا امل�ست�شفى يوم اجلمعة‬ ‫بعد جتبري ك�سر اثنني من الطالب‪ ،‬وتقطيب ر�أ�س �أحدهم‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن باقي احلاالت مت تطبيبها ميدانيا يف الكلية‪.‬‬ ‫ويرتقب طالب االجتاه الإ�سالمي تنفيذ مطالبهم التي وعد‬ ‫عميد الكلية بتحقيقها اليوم الأح���د‪ ،‬وعلى ر�أ�سها ت�شكيل جلنة‬ ‫حتقيق ملتابعة املعتدين من الطالب‪ ،‬و�إنزال عقوبات ي�ستحقونها‬ ‫بهم حال �صدور نتائج التحقيق معهم‪.‬‬ ‫بدوره‪� ،‬صرح عميد «البوليتكنك» قاظم جابر لـ»ال�سبيل» �سابقا‬ ‫�أن��ه �سي�شكل جلنة حتقيق يف املو�ضوع‪ ،‬ويحول الطالب املعتدين‬ ‫للم�ساءلة القانونية بغية �إيقاع العقوبة املنا�سبة بالفاعلني‪ ،‬وذلك‬ ‫ي��وم الأح���د ا�ستجابة ملطالب االجت���اه‪� ،‬شريطة م��غ��ادرة الطالب‬ ‫الكلية‪ ،‬قائال‪�« :‬إن �أي خد�ش ي�صيب �أي طالب �أعتربها جرمية‪ ،‬ال‬ ‫بد من �إيقاع العقوبة على مرتكبها‪ ،‬ولن �أتوانى عن ذلك»‪.‬‬

‫احتاد طلبة الأردنية ينفذ‬ ‫م�شاريع تطوعية يف حرم اجلامعة‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نفذ احتاد طلبة اجلامعة الأردنية ام�س حملة تطوعية بهدف‬ ‫جتميل وتنظيف احلرم اجلامعي‪.‬‬ ‫و�شملت احل��م��ل��ة ال��ت��ي ���ش��ارك فيها ‪ 250‬ط��ال��ب��ا وط��ال��ب��ة من‬ ‫جميع كليات اجلامعة ومعاهدها العلمية دهان �أطاريف الأر�صفة‬ ‫واملحافظة على االزهار املنت�شرة داخل �أروقة و�ساحات اجلامعة‪.‬‬ ‫ولفت رئي�س االحتاد معتز ال�سعود اىل �أن هذه املبادرة ت�أتي يف‬ ‫نطاق اهتمامات االحتاد لرت�سيخ مفهوم وثقافة العمل التطوعي‬ ‫يف املجتمع اجل��ام��ع��ي م��ا ي�شكل �إ���ض��اف��ة نوعية لأه����داف االحتاد‬ ‫الرامية اىل تعزيز االرتباط وال�صلة بني طلبة اجلامعة‪ ،‬وا�شار اىل‬ ‫�أن االحتاد يعمل على حتفيز الطلبة جتاة اخلدمة التطوعية داخل‬ ‫اجلامعة وخ��ارج��ه��ا‪ ،‬مبينا �أن ه��ذه احلملة �ست�ستمر حتى نهاية‬ ‫الف�صل الدرا�سي احلايل‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل افتتحت يف مقر االحت��اد ور�شات عمل حول‬ ‫مو�ضوعات مهمة لطلبة اجلامعة تتناول كيف حتقق هدفك وقيادة‬ ‫وتخطيط امل�شاريع و�إدارة الوقت‪.‬‬ ‫وتهدف ه��ذه الور�شات اىل تنمية ال��ق��درات ال�شخ�صية وبناء‬ ‫امل��ه��ارات احلياتية ل��دى طلبة اجل��ام��ع��ة‪ ،‬اىل جانب زي���ادة فر�ص‬ ‫االت�صال وا�ستثمار �أوقات الفراغ للطلبة امل�شاركني فيها بن�شاطات‬ ‫مفيدة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫الفالحات يدعو ملواجهة‬ ‫التحديات الزراعية مبزيد‬ ‫من التخطيط والتكنولوجيا‬ ‫عجلون‪ -‬برتا‬ ‫ق��ال نقيب املهند�سني ال��زراع �ي�ين م��دي��ر امل���ش��روع��ات يف وزارة‬ ‫الزراعة املهند�س عبد الهادي الفالحات �إن التحديات التي تواجه‬ ‫ال�ق�ط��اع ال��زراع��ي يف الأردن ميكن مواجهتها ب��امل��زي��د م��ن خيارات‬ ‫التخطيط اال�سرتاتيجي ونقل التكنولوجيا املالئمة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف حما�ضرة نظمها مكتب جلنة امل�شاركة ال�شعبية التابع‬ ‫لبلدية كفرجنة اجل��دي��دة يف ق��اع��ة البلدية �أم����س ال�سبت بعنوان‬ ‫ال��زراع��ة ودوره��ا يف االقت�صاد الوطني �إن امل��وارد الطبيعية واملائية‬ ‫ال�شحيحة يف الأردن تتطلب مزيداً من اجلهد والتخطيط والإبداع‬ ‫يف دعم وتقوية القطاع الزراعي لتحقيق االكتفاء الذاتي املن�شود‪.‬‬ ‫و�أ�شار الفالحات اىل �أن الزراعة من القطاعات الرئي�سة التي‬ ‫ت�سهم يف توفري فر�ص العمل ودعم االقت�صاد الوطني بن�سبة ‪ 26‬باملئة‬ ‫من خالل عوائد الت�صدير الزراعية‪ ،‬مبينا �أنها تعترب ركيزة �أ�سا�سية‬ ‫للتنمية ب�أبعادها االقت�صادية واالجتماعية والبيئية‪.‬‬ ‫وبني �أهمية عمل جوالت ميدانية ولقاءات حوارية مع املعنيني‬ ‫بالقطاع ال��زراع��ي للم�ساهمة يف حل امل�شاكل التي ت�ؤثر �سلبا على‬ ‫الزراعة داخ��ل منطقة ل��واء كفرجنة من خالل تن�سيق م�شرتك ما‬ ‫بني النقابة والبلدية‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر مكتب ال�ل�ج�ن��ة امل�ه�ن��د���س ب���س��ام ف��ري�ح��ات �إن هذه‬ ‫املحا�ضرة ت�أتي �ضمن �سل�سلة من املحا�ضرات التوعوية والتثقيفية‬ ‫التي ينفذها املكتب للم�ساهمة يف توعية �أبناء املجتمع املحلي‪.‬‬

‫«املهند�سني» توقع اتفاقية‬ ‫مع بنك دبي الإ�سالمي لتقدمي‬ ‫�أف�ضل اخلدمات امل�صرفية‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫وقعت نقابة املهند�سني الأردنيني وبنك الأردن دبي الإ�سالمي‬ ‫اتفاقية تفاهم وتعاون لتقدمي �أف�ضل اخلدمات امل�صرفية ب�أ�سعار‬ ‫مناف�سة و�شروط مي�سرة لكافة منت�سبي نقابة املهند�سني لتغطية‬ ‫احتياجاتهم التمويلية املتمثلة ب�شراء امل�ساكن والأرا�ضي ومواد بناء‬ ‫والأثاث والكهربائيات وال�سيارات‪.‬‬ ‫نقيب املهند�سني الأردنيني املهند�س عبد اهلل عبيدات �أكد خالل‬ ‫توقيعه االتفاقية �أن نقابة املهند�سني ت�سعى دوم �اً لتقدمي �أف�ضل‬ ‫اخلدمات املالية ملنت�سبيها من خالل التعاون مع امل�ؤ�س�سات امل�صرفية‬ ‫الإ�سالمية وبالتحديد مع بنك الأردن دبي الإ�سالمي‪.‬‬ ‫و�أ�شار عبيدات �إىل �أن هذه االتفاقية ت�أتي لفتح املجال �أمام �أكرث‬ ‫م��ن ‪� 82‬أل��ف مهند�س ومهند�سة لال�ستفادة م��ن التمويل ال�شرعي‬ ‫احلالل ب�أ�سعار مناف�سة و�شروط مي�سرة‪ ،‬مبدياً رغبته بتو�سيع دائرة‬ ‫التعاون يف �شتى املجاالت ملا للبنك من دور اقت�صادي متميز‪ ،‬كما قدم‬ ‫�شكره لبنك الأردن دبي الإ�سالمي‪ ،‬م�ؤكدا تعزيز العالقات امل�شرتكة‬ ‫واملتميزة التي تربط نقابة املهند�سني االردنيني والبنك‪.‬‬ ‫وبني عبيدات �أن هذه االتفاقية �ستتيح للمهند�سني الأردنيني‬ ‫املغرتبني احل�صول على ت�سهيالت مالية من فروع البنك يف اخلارج‪،‬‬ ‫وحتديداً يف دولة الإمارات‪.‬‬ ‫من جهته �صرح ال�سيد �سامي الأفغاين الرئي�س التنفيذي للبنك‬ ‫ب��أن البنك م�ستمر يف تطوير خدماته ومنتجاته املتفقة مع �أحكام‬ ‫ال�شريعة الإ��س�لام�ي��ة وال�ت��ي ت�لائ��م ك��اف��ة �شرائح املجتمع ب�شروط‬ ‫مي�سرة وم��زاي��ا ع��دي��دة �إل�ت��زام��ا ب ��دوره ال��ري��ادي يف دع��م االقت�صاد‬ ‫الوطني وامل�س�ؤولية االجتماعية جتاه املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫و�أبدى الأفغاين �سعادته بالتعاون مع نقابة املهند�سني التي تعترب‬ ‫من امل�ؤ�س�سات الوطنية الرائدة يف املجتمع من حيث دعم االقت�صاد‬ ‫الوطني من خ�لال عمليات اال�ستثمار الداخلي وتقدمي اخلدمات‬ ‫االجتماعية واملالية املميزة ملنت�سبيها‪.‬‬

‫�إثر رفع رئي�س ال�سن للجل�سة وان�سحاب نحو ثلث الأع�ضاء‬

‫انتخاب «�أبو ال�سكر» رئي�سا ل�شورى العمل الإ�سالمي‬ ‫وت�أجيل انتخاب الأمني العام واملكتب التنفيذي للحزب‬

‫ال�سبيل– عبداهلل ال�شوبكي‬

‫و�سط جتاذبات وان�سحاب نحو ثلث �أع�ضائه‪،‬‬ ‫انتخب جمل�س ال�شورى (ال�ساد�س) حل��زب جبهة‬ ‫العمل الإ�سالمي املهند�س علي �أب��و ال�سكر رئي�سا‬ ‫للمجل�س‪ ،‬و�أحمد الزرقان نائبا له وكال من جعفر‬ ‫احل��وراين وحممد فريحات م�ساعدين للرئي�س‪،‬‬ ‫فيما مت ت�أجيل انتخاب �أمني عام احلزب و�أع�ضاء‬ ‫املكتب التنفيذي و�أع�ضاء املحكمة املركزية واملحكمة‬ ‫العليا �إىل اجلل�سة القادمة‪.‬‬ ‫اجل�ل���س��ة ال �ت��ي ع �ق��دت �أم ����س يف م�ق��ر احلزب‬ ‫تر�أ�سها رئي�س ال�سن ح�سني جرار‪ ،‬وبد�أت بح�ضور‬ ‫‪ 97‬ع�ضوا من �أ�صل (‪ )120‬قبل �أن ين�سحب نحو‬ ‫ثلث الأع���ض��اء بعد �أن ق��ام �أح��د الأع���ض��اء بتقدمي‬ ‫مداخلة انتقد فيها انتخاب جمل�س �شورى جماعة‬ ‫الإخ� ��وان امل�سلمني ل��زك��ي بني ار��ش�ي��د �أم�ي�ن��ا عاما‬ ‫للحزب‪ ،‬مطالبا بـ�إلغاء ه��ذا االنتخاب وبا�ستبعاد‬ ‫كل من بني ار�شيد و�سامل الفالحات من الرت�شح‪،‬‬ ‫وانتخاب �أمني عام جديد من خالل جمل�س �شورى‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫و�إث� ��ر ال�ك�ل�م��ة ح�صلت م �� �ش��ادات ك�لام�ي��ة بني‬ ‫احل���ض��ور‪ ،‬حيث طالب ع��دد م��ن الأع���ض��اء ب�إقرار‬ ‫جدول الأعمال �أوال ثم مناق�شة بقية الق�ضايا‪ ،‬وهو‬ ‫ما اعرت�ض عليه �أع�ضاء �آخرون �أ�صروا على الإدالء‬ ‫ب�آرائهم قبل �إق��رار ج��دول الأع�م��ال‪ ،‬ليقوم رئي�س‬ ‫ال�سن بف�ض اجلل�سة مب�برر الأج� ��واء امل�شحونة‪،‬‬ ‫حيث ان�سحب نحو ثلث الأع�ضاء فيما قررت �أغلبية‬ ‫الأع�ضاء (‪ 64‬ع�ضوا) موا�صلة اجلل�سة معتربين‬ ‫م��ا ق��ام ب��ه رئي�س ال�سن خمالفا للنظام الداخلي‬ ‫وم�ت�ج��اوزا ل�صالحياته التي ين�ص عليها النظام‬ ‫الذي ين�ص على �أنه "تقت�صر مهام (رئي�س ال�سن)‬ ‫الذي يتوىل قيادة جل�سة جمل�س ال�شورى املنتخب‬ ‫يف �إجراء انتخابات لرئي�س املجل�س فقط‪ ،‬و�إذا �أراد‬ ‫ف�ض اجلل�سة فال بد �أن يقرر ذلك الأغلبية املطلقة‬ ‫من احل�ضور"‪.‬‬ ‫وعقب ان�سحاب رئي�س ال�سن ونحو ‪ 29‬ع�ضوا‬

‫وا�صل (‪ )64‬ع�ضوا اجلل�سة التي تر�أ�سها رئي�س‬ ‫�سن جديد هو الدكتور حممد �أب��و ف��ار���س‪ .‬وبعد‬ ‫�إق ��رار ج��دول الأع �م��ال مت اخ�ت�ي��ار جل�ن��ة لإجراء‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ت�ك��ون��ت م��ن جميل �أب��و ب�ك��ر و�سعادة‬ ‫وحم �م��د ف � ��ؤاد‪ ،‬ث��م ف�ت��ح ب ��اب ال�تر��ش�ي��ح لرئا�سة‬ ‫جمل�س ��ش��ورى احل��زب‪ ،‬حيث مت تر�شيح ك��ل من‬ ‫ع�ل��ي �أب��و ال�سكر وول�ي��د ال�ق��ري��وت��ي‪ ،‬وب�ع��د �إجراء‬ ‫االنتخابات ح�صل �أب��و ال�سكر على (‪� )55‬صوتا‪،‬‬ ‫والقريوتي على (‪� )6‬أ�صوات‪ ،‬فيما �صوت اثنان بـ‬ ‫(ال �أحد) وو�ضعت ورقة بي�ضاء‪.‬‬ ‫وب �ع��د ان �ت �خ��اب رئ �ي ����س امل �ج �ل ����س‪ ،‬مت انتخاب‬ ‫�أحمد الزرقان نائبا لرئي�س املجل�س بالتزكية‪ ،‬كما‬ ‫انتخب كل من جعفر احل��وراين وحممد فريحات‬ ‫م�ساعدين للرئي�س بالتزكية �أي�ضا‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه ق ��ال رئ�ي����س ال���س��ن الأول جلل�سة‬ ‫جمل�س �شورى احلزب ح�سني �أدهم جرار يف ت�صريح‬ ‫�صحفي انه "عند مناق�شة جدول الأعمال لوقائع‬ ‫اجلل�سة لإقراره‪ ،‬طلب عدد من الأع�ضاء احلديث‪،‬‬ ‫وخ�لال احلديث واملناق�شة ب��د�أت الأ�صوات تتعاىل‬ ‫ب�صخب م��ن جميع ج�ه��ات املجل�س‪ ،‬وح�صل توتر‬

‫واخ �ت�لاف ��ش��دي��د يف اجل�ل���س��ة‪ ،‬مم��ا �أف �ق��د املجل�س‬ ‫ه��دوءه واتزانه وحتقيق غاياته يف تلك اجلل�سة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬ر�أيت �أنّ من امل�صلحة �أن ترفع اجلل�سة‬ ‫لوقت �آخ��ر‪ ،‬لأنّ الأج��واء التي �سادت غري منا�سبة‬ ‫لال�ستمرار يف جدول الأعمال"‬ ‫من جهته قال رئي�س املجل�س املنتخب املهند�س‬ ‫علي �أبو ال�سكر يف بيان �أ�صدره "�إن جمل�س �شورى‬ ‫حزب جبهة العمل اال�سالمي عقد اجتماعه اليوم‬ ‫(�أم ����س) ملمار�سة اال�ستحقاق االنتخابي الدوري‬ ‫الخ�ت�ي��ار قيادته"‪ .‬و�أ� �ض��اف اب��و ال���س�ك��ر "يف ظل‬ ‫�أجواء التباين يف وجهات النظر بني �أع�ضاء جمل�س‬ ‫احل��زب ح��ول �آل�ي��ات الرت�شح وت�سمية املر�شحني‪،‬‬ ‫فقد ان�سحب بع�ض االع�ضاء‪ ،‬لكن ا�ستمرت اجلل�سة‬ ‫بن�صابها القانوين بح�ضور ‪ 64‬ع�ضوا من املجل�س"‪.‬‬ ‫وا�شار اىل �أن��ه "خوفا من ح�صول ف��راغ قيادي يف‬ ‫احل ��زب ف�ق��د مت ان�ت�خ��اب مكتب جمل�س ال�شورى‬ ‫امل�ؤلف من رئي�س ونائب له وم�ساعدين‪ ،‬ثم رفعت‬ ‫اجلل�سة لال�ستكمال الحقا للتوا�صل مع االع�ضاء‬ ‫الذين ان�سحبوا والعطائهم الفر�صة ملمار�سة حقهم‬ ‫يف انتخاب باقي املراتب القيادية"‪ .‬و�أكد ابو ال�سكر‬

‫"�أن اجلل�سة ا�ستمرت بن�صابها القانوين برئا�سة‬ ‫رئي�س ال�سن الدكتور حممد اب��و ف��ار���س‪ ،‬حيث مت‬ ‫انتخاب رئي�س جمل�س �شورى احلزب وانتخب احمد‬ ‫ال��زرق��ان نائبا للرئي�س وجعفر احل��وراين و�أحمد‬ ‫فريحات م�ساعدين للرئي�س"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق ذات��ه ق��ال ع�ضو املكتب التنفيذي‬ ‫جلماعة االخوان امل�سلمني الدكتور رحيل الغرايبة‬ ‫يف ت�صريح �صحفي له "�إننا ال نعرتف ب�أي جل�سة‬ ‫مت ع �ق��ده��ا دون دعوتنا"‪ ،‬م���ض�ي�ف��ا �أن انتخاب‬ ‫مكتب ل�شورى "العمل اال�سالمي خمالف للنظام‬ ‫اال�سا�سي وباطل" ‪.‬‬ ‫من جهته قال زكي بني ار�شيد يف ت�صريح له‬ ‫ان رئي�س ال�سن "له �صالحية حم��ددة يف النظام‬ ‫اال�سا�سي"‪ .‬وه ��ي "الدعوة اىل ان �ت �خ��اب رئي�س‬ ‫للمجل�س فقط"‪ .‬واعترب بني ار�شيد ان ما جرى‬ ‫"يتميز بكامل �أرك��ان ال�شرعية"‪ ،‬م�شرياً اىل ان‬ ‫املجل�س ارت�أى ت�أجيل باقي االنتخابات "حر�صاً منه‬ ‫على وحدة احلركة اال�سالمية ومتا�سكها"‪.‬‬ ‫وم �� �س��اء �أم �� ��س �أ�� �ص ��در د‪ .‬ا� �س �ح��اق الفرحان‬ ‫ت�صريحا �صحفيا و�صل «ال�سبيل» ن�سخة منه جاء‬ ‫فيه‪ « :‬لقد �أبلغني الأخ الأ�ستاذ ح�سني جرار والذي‬ ‫انتدب رئي�سا لل�سن بجل�سة جمل�س ال�شورى للحزب‬ ‫�صباح هذا اليوم �أنه وبعد ا��تتاحه جلل�سة املجل�س‬ ‫وال�ب��دء ب��احل��وار ح��ول ج��دول الأع�م��ال ا�ضطر �إىل‬ ‫رف ��ع اجل�ل���س��ة ب���س�ب��ب ح ��دوث خ�ل�اف��ات ح ��ادة بني‬ ‫�أع�ضاء املجل�س‪.‬‬ ‫وب �ن��اء عليه ف��إن�ن��ي �أع �ت�بر �أن جل�سة جمل�س‬ ‫ال�شورى قد انتهت برفع اجلل�سة من رئي�س ال�سن‬ ‫و�أن �أي جل�سة ح�صلت بعد ذلك تعترب باطلة‪.‬‬ ‫وعليه ف�إنني و�إخواين �أع�ضاء املكتب التنفيذي‬ ‫نبقى م���س��ؤول�ين ع��ن احل ��زب وع��ن ال��دع��وة لعقد‬ ‫جل�سة ق��ادم��ة ملجل�س ال���ش��ورى الن�ت�خ��اب قيادات‬ ‫احل � ��زب و�� �س� ��أدع ��و �إىل ج �ل �� �س��ة ط ��ارئ ��ة للمكتب‬ ‫التنفيذي للتداول يف عقد اجلل�سة القادمة وحتديد‬ ‫موعدها»‪.‬‬

‫قرر عقد م�ؤمتر �شعبي للرد على الطروحات ال�صهيونية التي ت�ستهدف �أمن وا�ستقرار االردن‬

‫ملتقى النقابات‪ :‬الوحدة الوطنية‬ ‫هي ال�سبيل ملواجهة الطروحات ال�صهيونية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قال امللتقى الوطني للنقابات املهنية و�أحزاب‬ ‫املعار�ضة �إن مواجهة املخططات ال�صهيونية مبا‬ ‫فيها القرار ‪ 1650‬القا�ضي برتحيل الفل�سطينيني‬ ‫يكون بعدم االجنرار وراء الطروحات ال�صهيونية‪،‬‬ ‫و�إمنا بالعمل اجلاد على توحيد اجلبهة الداخلية‬ ‫ورف�ض جميع حماوالت امل�س بالوحدة الوطنية‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل�ل�ت�ق��ى يف ب �ي��ان يف خ �ت��ام اجتماع‬ ‫عقد يف جممع النقابات املهنية ام�س �أن اخلطر‬ ‫ال�صهيوين املت�صاعد جت��اه االردن وط�ن��ا و�شعبا‬ ‫وجت ��اه ال���ش�ع��ب الفل�سطيني ي ��ؤك��د "�أن الكيان‬ ‫ال���ص�ه�ي��وين ه��و اخل �ط��ر احل�ق�ي�ق��ي ع�ل��ى ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وعلى االردن والأمة العربية"‪.‬‬ ‫وق��رر امللتقى عقد م��ؤمت��ر �شعبي ل�ل��رد على‬

‫ال �ط��روح��ات ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة ال �ت��ي ت���س�ت�ه��دف �أمن‬ ‫وا�ستقرار االردن‪ ،‬ووح��دة �شعبه ومتا�سك جبهته‬ ‫الداخلية ُتدعى �إليه جميع الفعاليات ال�شعبية‬ ‫وال �ن �ق��اب �ي��ة واحل��زب �ي��ة ي�ع�ق��د خ�ل�ال �أ�سبوعني‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دا � �ض��رورة التم�سك بحق ال �ع��ودة لالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬ورف�ض كل امل�شاريع امل�شبوهة التي‬ ‫ت�ستهدف �شطب ه��ذا احل��ق التاريخي القانوين‬ ‫املكفول بالقرار ‪.194‬‬ ‫ك�م��ا �أق ��ر امل�ل�ت�ق��ى ع�ق��د م ��ؤمت��ر ��ش�ع�ب��ي حول‬ ‫العنف املجتمعي لبحث الأ�سباب وط��رق املعاجلة‬ ‫لهذه ال�ظ��اه��رة ال�ط��ارئ��ة على جمتمعنا‪ ،‬و�إقامة‬ ‫مهرجان خطابي يف ذكرى النكبة ال�سبت املقبل‪،‬‬ ‫و�إقامة احتفال وطني يف ذكرى اال�ستقالل ويوم‬ ‫اجلي�ش ‪ 29‬احلايل‪ ،‬وكذلك مت االتفاق على عقد‬ ‫امللتقى ب�صورة دورية و�شهرية‪.‬‬

‫و�أكد امللتقى عقب اجتماعه مبجمع النقابات‬ ‫امل�ه�ن�ي��ة �أن اخل �ط��ر ال���ص�ه�ي��وين امل�ت���ص��اع��د جتاه‬ ‫االردن وط �ن �اً و��ش�ع�ب�اً ع�بر ال��دع��وات ال�ت��ي تعترب‬ ‫االردن الوطن البديل للفل�سطينيني تارة والتلويح‬ ‫باعتبار االردن ج��زءا من الكيان ال�صهيوين تارة‬ ‫اخ��رى‪ ،‬و�آخ��ره��ا ال�ق��رار ال�صهيوين ال��ذي يحمل‬ ‫الرقم (‪ )1650‬والقا�ضي برتحيل الفل�سطينيني‬ ‫ع��ن �أر� ��ض وط�ن�ه��م‪ ،‬ي��ؤك��د �أن ال�ك�ي��ان ال�صهيوين‬ ‫ه��و اخل�ط��ر احلقيقي ع�ل��ى ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫واالردن واالم ��ة ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬و�أن خ�ي��ار امل�ق��اوم��ة يف‬ ‫م��واج�ـ�ـ�ـ�ـ�ه��ة ه��ذا ال�ك�ي��ان ال���ص�ه�ي��وين ه��و اخليار‬ ‫الوحيد للأمــة‪.‬‬ ‫و�أك��د امللتقى �ضرورة �إع��ادة النظر بال�سيا�سة‬ ‫ال�ت�ف��او��ض�ي��ة ال �ت��ي � �س��ار ع�ل�ي�ه��ا ال �ن �ظ��ام الر�سمي‬ ‫العربي والتي مل تف�ض �إال اىل املزيد من التعنت‬

‫والإجرام ال�صهيوين‪ ،‬وعلى �أن مواجهة املخططات‬ ‫ال���ص�ه�ي��ون�ي��ة مب��ا ف�ي�ه��ا ق ��رار ‪ 1650‬ي �ك��ون بعدم‬ ‫االجن ��رار وراء ال�ط��روح��ات ال�صهيونية والعمل‬ ‫اجلاد على توحيد اجلبهات الداخلية واملزيد من‬ ‫التما�سك ب�ين �أب�ن��اء ال��وط��ن ال��واح��د‪ ،‬ورف����ض كل‬ ‫املحاوالت التي ت�ستهدف امل�س بالوحدة الوطنية‬ ‫و�إثارة الفتنة‪.‬‬ ‫وطالب امللتقى ب�إلغاء االتفاقيات مع العدو‬ ‫ال�صهيوين ومنها معاهدة وادي عربة ووقف كافة‬ ‫�أ�شكال التطبيع معه‪ ،‬لأنها ت�شكل مدخ ً‬ ‫ال ي�ستفيد‬ ‫م�ن��ه ال�ك�ي��ان ال�صهيوين ل�ط��رح م���ش��اري��ع الوطن‬ ‫البديل والتوطني‪ ،‬والتم�سك بحق العودة لالجئني‬ ‫الفل�سطينيني ورف�ض كل امل�شاريع امل�شبوهة التي‬ ‫ت�ستهدف �شطب ه��ذا احل��ق التاريخي القانوين‬ ‫املكفول بالقرار ‪.194‬‬

‫خالل افتتاح غرفة عمليات مراقبة �أداء النقل العام داخل املجمعات‬

‫بدء �إجراء الدرا�سات الالزمة للمرحلة الأوىل من م�شروع قطار عمان‬ ‫امل�سابقة املرورية‬

‫جلنة الإعداد ليوم املرور العاملي و�أ�سبوع‬ ‫املرور العربي لعام‪2010 /‬م‬ ‫تهدف هذه امل�سابقة والتي تتكون من (‪� )30‬س�ؤال‬ ‫�إىل ن�شر التوعية املرورية لكافة �شرائح املجتمع‪.....‬‬ ‫ن��أم��ل اهتمامكم علم ًا ب ��أن اجل��وائ��ز �سوف ت��وزع على‬ ‫الفائزين يف احتفال ر�سمي‬ ‫�أجب عن ال�س�ؤال التايل ‪:‬‬ ‫�س‪ : 9‬من اجل احل�صول على تعبئة وقود �آمنه يجب‪:‬‬ ‫�أ‪� -‬إطفاء املحرك‬ ‫ب‪ -‬عدم التدخني‪.‬‬ ‫ج‪ -‬عدم �إ�ستخدام الهاتف النقال‪.‬‬ ‫د‪ -‬جميع ما ذكر‪.‬‬ ‫يرجى ق�ص اجلزء ال�سفلي و�إر�ساله �إىل ‪:‬‬ ‫مديرية الأمن العام ‪ /‬املعهد املروري الأردين على �ص‪.‬ب (‪)935‬‬ ‫تر�سل الإجابات كاملة على جميع الأ�سئلة يف موعد �أق�صاه‬ ‫‪2010/ 6 / 20‬م‬

‫ل�سالمتك‪�......‬أجّ ل مكاملتك‬

‫الإجابة ( )‬ ‫رقم ال�س�ؤال ( )‬ ‫جلنة الإعداد ليوم املرور العاملي‬ ‫و�أ�سبوع املرور العربي ‪2010/‬م‬

‫ال�سبيل ‪� -‬أمين ف�ضيالت‬ ‫�أعلن مدير �أمانة عمان املهند�س عمار غرايبة‬ ‫�أم ����س ب��دء �إج� ��راء ال��درا� �س��ات ال�ل�ازم��ة للمرحلة‬ ‫الأوىل م��ن م�شروع قطار ع�م��ان‪ ،‬وال�ت��ي �ست�ستمر‬ ‫عاما تقريبا‪ ،‬حيث ت�ضم درا��س��ة امل�سارات والكلف‬ ‫املالية والتمويل وكافة اخليارات الالزمة لتنفيذ‬ ‫امل�شروع‪.‬‬ ‫كا�شفا ال�ن�ق��اب ع��ن �إح��ال��ة �أم��ان��ة ع�م��ان �أم�س‬ ‫لعطاء املرحلة الأوىل من م�شروع حافالت الرتدد‬ ‫ال�سريع والذي �سيتم املبا�شرة به قريبا‪.‬‬ ‫ت �� �ص��ري �ح��ات م��دي��ر ال �ع��ا� �ص �م��ة ج� ��اءت خالل‬ ‫افتتاح غرفة عمليات مراقبة �أداء النقل العام داخل‬ ‫املجمعات‪ ،‬با�ستخدام نظام املراقبة التلفزيوينة‬ ‫املبا�شرة ‪.CCTV‬‬ ‫وت�ه��دف الأم��ان��ة م��ن خ�لال ا�ستحداث غرفة‬ ‫العمليات اتخاذ الإج��راءات الالزمة جتاه املعوقات‬ ‫التي قد تواجه عملية النقل بال�سرعة املمكنة ودون‬ ‫ت�أخري‪.‬‬ ‫وا�ستمع الغرايبة خالل افتتاح الغرفة بدائرة‬ ‫عمليات النقل العام �إىل �شرح تف�صيلي من مدير‬ ‫دائرة عمليات النقل املهند�س عبدالرحيم وريكات‬ ‫ح��ول �آل �ي��ة امل��راق�ب��ة ال�ت��ي ت�ت��م م��ن خ�ل�ال الغرفة‬ ‫للمجمعات‪ ،‬و�إي�صال الر�سالة للمعنيني يف املوقع‬ ‫التخاذ الإج ��راءات املتعلقة بانتظام �سري خطوط‬ ‫النقل العام وتاليف �أي معوقات‪.‬‬ ‫و�ست�ساهم عملية مراقبة قطاع النقل العام‬ ‫يف حت�سني وتطوير واقع اخلدمات املتعلقة بالنقل‬ ‫ال�ع��ام امل�ق��دم��ة‪ ،‬م��ن خ�لال احل���ص��ول على تقارير‬

‫من حفل االفتتاح‬

‫يومية مبا�شرة ت�ساعد املعنيني يف اتخاذ القرارات‬ ‫ال�صائبة‪.‬‬ ‫و�أك� ��د امل�ه�ن��د���س غ��راي �ب��ة �أن الأم ��ان ��ة حققت‬ ‫خطوات �إيجابية عديدة انعك�ست �إيجابا على واقع‬ ‫منظومة ال�ن�ق��ل ال �ع��ام خ�ل�ال ال�ع��ام�ين املا�ضيني‪،‬‬ ‫الفتا �إىل االهتمام املبا�شر الذي يوليه �أمني عمان‬ ‫مبو�ضوع تطوير وحت�سني منظومة النقل العام‪.‬‬ ‫مثمنا ب�ح���ض��ور ك �ب��ار امل �� �س ��ؤول�ين يف الأمانة‬ ‫وم���ش�غ�ل��ي خ �ط��وط ال �ن �ق��ل ب��ال �ع��ا� �ص �م��ة‪ ،‬التعاون‬ ‫املثمر من قبل ال�شركاء مع �أمانة عمان يف قطاع‬

‫النقل العام لالرتقاء بهذا القطاع احليوي والهام‬ ‫يف ال�ع��ا��ص�م��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن ال��و��ص��ول ملنظومة نقل‬ ‫ع��ام متكاملة متطورة ت�ق��وم على الت�شاركية بني‬ ‫الأطراف املعنية‪.‬‬ ‫وك�شف الغرايبة عن �إحالة �أمانة عمان اليوم‬ ‫عطاء املرحلة الأوىل من م�شروع حافالت الرتدد‬ ‫ال�سريع والذي �سيتم املبا�شرة به قريبا‪.‬‬ ‫ون��وه مدير املدينة �إىل �أن املرحلة الأوىل من‬ ‫امل�شروع �ستكون يف �شارع امللكة رانيا العبداهلل‪.‬‬ ‫وت�شتمل غرفة العمليات على نظام مراقبة‬

‫تلفزيونية م�ب��ا��ش��رة ‪ CCTV‬ب��وا��س�ط��ة كامريات‬ ‫م��راق�ب��ة �إح��داه��ا تتعلق ب��و��س��ائ��ل ال�ن�ق��ل الكبرية‬ ‫(احل��اف�لات) والأخ ��رى بو�سائط النقل ال�صغرية‬ ‫(ال���س��رف�ي����س) م��وج��ودة داخ ��ل امل�ج�م�ع��ات‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫لعملية تتبع مل�سارات احل��اف�لات الكبرية ومعرفة‬ ‫�آلية حتركها عرب امل�سار املحدد لها‪ ،‬والوقوف على‬ ‫�أي جتاوزات �أو خمالفات قد يرتكبها �سائق احلافلة‬ ‫كتغيري خط االجتاه مثال‪.‬‬ ‫كما ت�شتمل غرفة العمليات نظام �آيل مت�صل‬ ‫م��ع ال���ش��رك��ة ال�ك��وي�ت�ي��ة امل���ش�غ�ل��ة للتك�سي املميز‪،‬‬ ‫بهدف تتبع مل�سارات ال�سيارات وحركتها من حلظة‬ ‫االن�ط�لاق والو�صول وتقدمي اخلدمة للمواطن‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل ت��زوي��د الغرفة بخرائط ‪ GIS‬تبني‬ ‫م���س��ارات ك��اف��ة ال��و��س��ائ��ل ال�ع��ام�ل��ة يف ال�ن�ق��ل العام‬ ‫(احلافالت وال�سرفي�س)‪.‬‬ ‫وت�ستطيع �أمانة عمان من خالل دائرة عمليات‬ ‫النقل العام بوا�سطة غرفة العمليات احل�صول على‬ ‫تقارير يومية ر�سمية حول حركة كافة الو�سائط‬ ‫العاملة مبجال النقل العام‪ ،‬مما ميكنها يف اتخاذ‬ ‫ك��اف��ة الإج� ��راءات ال�لازم��ة جت��اه تطوير منظومة‬ ‫النقل العام يف العا�صمة‪ ،‬مبا ينعك�س �إ��جابا على‬ ‫طبيعة اخلدمات املقدمة للمواطنني‪.‬‬ ‫وعلى هام�ش االفتتاح‪� ،‬أق��ام��ت دائ��رة عمليات‬ ‫النقل العام حفال تكرمييا لكافة اجلهات املعنية يف‬ ‫قطاع النقل العام بالعا�صمة‪.‬‬ ‫من اجلدير بالذكر �أن �أمانة عمان تويل جل‬ ‫اهتمامها لقطاع النقل العام منذ انتقال �صالحيات‬ ‫النقل العام �إليها يف العا�صمة منذ عام ‪.2007‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫تت�سبب بقتل املواطنني‪ ..‬وحملة تفتي�شية على ال�صيدليات اعتبارا من اليوم‬

‫اجتاهات لتثبيتهم‪ ..‬وال نية لإعادة ال�سنيد‬

‫جلنة وزارية تبحث م�صري عمال‬ ‫مياومة الزراعة اجلامعيني اليوم‬

‫القب�ض على �أ�شخا�ص يروجون‬ ‫من�شطات «املحار» بطرق غري �شرعية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫ك���ش��ف م���ص��در م�ط�ل��ع يف امل�ؤ�س�سة‬ ‫العامة للغذاء والدواء لـ"ال�سبيل" �أم�س‪،‬‬ ‫ع��ن ت��ورط �أ�شخا�ص ب�تروي��ج من�شطات‬ ‫على �شكل مكمالت غذائية مليئة مبادة‬ ‫املحار التي ت�ساعد على التقوية اجلن�سية‪،‬‬ ‫يف عدد من مناطق عمان ال�شرقية‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د امل �� �ص��در ال � ��ذي ف �� �ض��ل عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا��س�م��ه‪� ،‬إل �ق��اء القب�ض على‬ ‫جمموعة جديدة من الأ�شخا�ص الذين‬ ‫ثبت تورطهم يف ت��روي��ج امل��ادة املذكورة‪،‬‬ ‫مبناطق متفرقة من العا�صمة‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح امل�صدر �أن امل�ؤ�س�سة ب�صدد‬ ‫"تنفيذ ح�م�ل��ة تفتي�شية ع�ل��ى جميع‬ ‫�صيدليات اململكة بداية الأ�سبوع احلايل‪،‬‬ ‫البالغة ‪� 2000‬صيدلية"‪.‬‬ ‫وت �� �ش�ي�ر درا� � �س � ��ة حم �ل �ي��ة ج ��دي ��دة‬ ‫�صدرت �أول �أم����س‪� ،‬إىل �أن (‪ 75‬يف املئة)‬ ‫من الأردنيني امل�صابني بال�سكري يعانون‬ ‫من العجز اجلن�سي‪.‬‬ ‫ولفتت الدرا�سة ال�صادرة عن املركز‬ ‫الوطني لل�سكري والغدد ال�صم‪� ،‬إىل �أن‬ ‫(‪ 51‬يف املئة) من الأردنيني فوق �سن ‪20‬‬ ‫عاما اكت�شف لديهم خلل جن�سي‪.‬‬ ‫ويف الأث � � � �ن� � � ��اء‪� ،‬أك� � � � ��دت م ��دي ��ري ��ة‬ ‫"الغذاء والدواء" بالوكالة ليلى جرار‬ ‫��ص�ح��ة امل �ع �ل��وم��ات ال �ت��ي ح���ص�ل��ت عليها‬ ‫"ال�سبيل"‪ .‬وقالت ج��رار‪�" :‬إن تهريب‬ ‫املن�شطات اجلن�سية والأدوي��ة ب�شكل عام‬ ‫عمل بال�ضرورة غري قانوين‪ ،‬تعمل كل‬ ‫الأج�ه��زة املعنية يف اململكة على �إحباط‬ ‫عملياته‪ ،‬واحلد منها �إىل امل�ستوى الذي‬ ‫ي�ضمن �سالمة الدواء يف اململكة‪ ،‬حفاظا‬ ‫على �صحة املواطن"‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف��ت يف ت���ص��ري�ح��ات لـ(برتا)‬ ‫�أم� �� ��س‪�" :‬إن ف� ��رق ال�ت�ف�ت�ي����ش التابعة‬ ‫ل�ل�م��ؤ��س���س��ة ت�ع�م��ل ع �ل��ى م� ��دار ال�ساعة‬ ‫لتفتي�ش �صيدليات اململكة‪ ،‬وال�ت��ي من‬ ‫ال��واج��ب عليها ووف �ق��ا ل�ق��ان��ون ال ��دواء‬ ‫وال�صيدلة‪ ،‬ع��دم تعاملها ب��الأدوي��ة �إال‬ ‫م��ن ق�ب��ل وك�ل�اء ي�ع�م�ل��ون يف م�ؤ�س�سات‬ ‫م��رخ �� �ص��ة وم �ع �ت �م��دي��ن ل� ��دى اجلهات‬ ‫املعنية‪ ،‬ويتعاملون مع ال��دواء ا�ستريادا‬ ‫وتوزيعا بالأطر القانونية‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫ي�ضمن �سالمة الدواء يف ال�صيدليات"‪.‬‬ ‫وزادت‪" :‬ما ي�ح���ص��ل ع �ل��ى �أر�� ��ض‬ ‫الواقع �أن بع�ض ال�صيادلة يقعون فري�سة‬ ‫لإغراء انخفا�ض �أ�سعار �أدوية ومن�شطات‬ ‫جن�سية تباع من خالل باعة متجولني‪،‬‬ ‫�أو م��ا يطلق عليهم ب�ـ(جت��ار ال�شنطة)‪،‬‬ ‫لكن �أغلبهم ال ي��درك �أن تلك الأدوي ��ة‬ ‫وامل�ن���ش�ط��ات ق��د ت �ك��ون م� ��زورة ومقلدة‬ ‫وغري ذات فائدة �صحية"‪.‬‬ ‫وت ��ؤك��د ال��دك�ت��ورة ج��رار �أن �سل�سلة‬ ‫ا� �س �ت�يراد الأدوي � ��ة مب��ا ف�ي�ه��ا املن�شطات‬ ‫وا��ض�ح��ة امل �ع��امل‪ ،‬و�أن �أي ��ش��رخ يف تلك‬ ‫ال���س�ل���س�ل��ة مي�ك��ن ر� �ص��ده ح ��ال وج� ��وده‪،‬‬ ‫معتمدين يف ذل��ك على ال��دور الرقابي‬ ‫للم�ؤ�س�سة‪ ,‬وعلى وعي املواطن وحر�صه‬ ‫ع �ل��ى �إط�ل�اع �ن ��ا ع �ل��ى م �ع �ل��وم��ات قيمة‬ ‫حت ��د م ��ن ال� � �ت � ��داول ب��امل �ن �� �ش �ط��ات غري‬ ‫الآم �ن��ة‪ ،‬م�ن��وه��ة �إىل �أن ه�ن��ال��ك الكثري‬ ‫م ��ن ال �� �ض �ب �ط �ي��ات لأدوي � � ��ة ومن�شطات‬ ‫مهربة وق��ف خلفها مواطنون ي�شعرون‬ ‫مب���س��ؤول�ي�ت�ه��م جت��اه ��س�لام��ة ال� ��دواء يف‬ ‫وطنهم‪.‬‬ ‫وك��ان م�س�ؤولون يف امل�ؤ�س�سة �أكدوا‬ ‫لـ"ال�سبيل" يف وقت �سابق‪ ،‬ارتفاع الكميات‬ ‫امل �� �ض �ب��وط��ة م ��ن امل �ن �� �ش �ط��ات اجلن�سية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫ي�ستخرج من املحار العديد من املواد املن�شطة‬

‫امل��زي �ف��ة‪ ،‬وب��الأخ ����ص ع�ل�اج الفياغرا‪.‬‬ ‫و�شدد امل�س�ؤولون على �أن "فوبيا العجز‬ ‫اجل�ن���س��ي ل��دى الأردن� �ي�ي�ن‪ ،‬ه��ي ال�سبب‬ ‫الرئي�سي وراء انت�شار ب�سطات الفياغرا‬ ‫يف ال �� �ش��وارع ال �ع��ام��ة‪ ،‬وجم�م�ع��ات النقل‬ ‫العام‪ ،‬والتي غالبا ما تكون مزيفة"‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن � �س �ج�لات امل�ؤ�س�سة‬ ‫ال��ر��س�م�ي��ة ت���ض�ب��ط ��س�ن��وي��ا الآالف من‬ ‫�أق��را���ص "الفياغرا" التي يتم تهريبها‬ ‫م ��ن دول جم � � ��اورة‪ ،‬ل �ت��روج ف �ي �م��ا بعد‬ ‫ب� ��أرخ� �� ��ص الأث� � �م � ��ان ب �ع �ي��دا ع ��ن �أع�ي�ن‬ ‫الرقابة‪.‬‬ ‫وتعد امل�شكلة الأب��رز التي تواجهها‬

‫"الغذاء والدواء"‪ ،‬ت�ل�اع ��ب بع�ض‬ ‫ال �� �ش��رك��ات ال �ت��ي ت �ق��دم ع �ل��ى الرتويج‬ ‫للمن�شاطات اجلن�سية ب�شكل مبطن‪ ،‬من‬ ‫خالل طرح مكمالت غذائية يف الأ�سواق‪،‬‬ ‫تخلط فيها م��واد مثرية م��ن �ش�أنها �أن‬ ‫تت�سبب ب�أمرا�ض قلبية وجلطات حادة‪.‬‬ ‫وكانت امل�ؤ�س�سة ك�شفت يف وقت �سابق‪،‬‬ ‫عن حتايل �شركة �صينية ت�صنع الأدوية‬ ‫على قوانني ال�صحة العامة‪ ،‬من خالل‬ ‫ت���ص��دي��ره��ا م�ك�م�لات غ��ذائ �ي��ة ل �ل��أردن‪،‬‬ ‫تت�سبب ب�أمرا�ض قلبية‪ .‬وحتتوي املادة‬ ‫على ن�سب كبرية من "الفياغرا"‪ ،‬دون‬ ‫الإ�شارة �إىل مكونات املنتج على الغالف‪.‬‬

‫يف بيان �صدر عن مركز اجل�سر العربي حلقوق الإن�سان‬

‫دائرة قا�ضي الق�ضاة اعتمدت القواعد ال�شرعية‬ ‫املحققة للم�صالح يف م�شروع «الأحوال ال�شخ�صية اجلديد»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫ي�ؤكد مركز اجل�سر العربي للتنمية وحقوق الإن�سان‬ ‫فيما يتعلق بقانون الأحوال ال�شخ�صية اجلديد‪� ،‬أن دائرة‬ ‫قا�ضي الق�ضاة اعتمدت القواعد ال�شرعية الكلية مبا‬ ‫يحقق امل�صالح‪ ،‬ويدر�أ املفا�سد يف الأمور التنظيمية‪� ،‬آخذة‬ ‫بعني االعتبار م�ستجدات ال�ت�ط��ورات احلياتية للع�صر‬ ‫احلديث بكافة جوانبها‪.‬‬ ‫ويف بيان �صحفي �صدر �أم�س عن املركز‪� ،‬أ�شار �إىل �أن‬ ‫القانون املقرتح �أثار جد ًال وا�سعا يف �أو�ساط املجتمع‪ ،‬لكنه‬ ‫يف �سياق توزيع امل�س�ؤوليات و�أعباء احلياة‪ ،‬ذهب �إىل �أبعد‬ ‫من دور التكامل بني الزوجني‪.‬‬ ‫وبح�سب البيان‪ ،‬تناول م�شروع القانون بنوداً متعددة‬ ‫�شملت مو�ضوعات خمتلفة كعقد ال��زواج و�شروطه وما‬ ‫يتعلق باملهر وم�سكن الزوجية‪ ،‬والن�ص �صراحة على �إن�شاء‬ ‫�صندوق لت�سليف النفقة‪ ،‬و�أحكام التفريق الق�ضائي بني‬ ‫ال��زوج�ين‪ ،‬واحل�ضانة وامل�شاهدة‪ ،‬وال��ر�ؤي��ة واال�ستزارة‪،‬‬ ‫ونفقات الأوالد‪ ،‬و�أحكام الغائبني واملفقودين وما يتعلق‬ ‫ب�ش�ؤون القا�صرين وفاقدي الأهلية وناق�صيها والوالية‬ ‫والو�صاية والو�صية والإرث والتخارج‪.‬‬ ‫النا�شط احلقوقي �أجمد �شموط �أو�ضح �أن "م�شروع‬ ‫القانون ن�ص على �ضابط الر�ضاع املحرم يف املادة (‪،)27‬‬ ‫وهو ما كان يف العامني الأولني‪ ،‬و�أن يكون مقداره خم�س‬

‫ر��ض�ع��ات‪ ،‬بينما امل�ع�م��ول ب��ه حاليا �أن ال�ت�ح��رمي بقليله‬ ‫وكثريه"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن امل�شروع ا�ستثنى املر�أة احلامل من حكم‬ ‫الن�شوز فيما يتعلق بالنفقة؛ �إذ جعلت النفقة للحمل يف‬ ‫هذه احلالة رعاية حلق اجلنني‪.‬‬ ‫واعترب امل�شروع �أج��ور امل�ست�شفى اخلا�صة بالوالدة‬ ‫من م�شتمالت العالج املن�صو�ص عليه يف القانون النافذ‪،‬‬ ‫ب�سبب ت �ط��ور احل �ي��اة ك ��ون �أغ �ل��ب ال � ��والدات ت�ت��م داخل‬ ‫امل�ست�شفيات‪.‬‬ ‫ون�ص امل�شروع على �إن�شاء �صندوق ي�سمى (�صندوق‬ ‫ت�سليف النفقة) غايته ت�سليف النفقة املحكوم بها و�إدانتها‬ ‫للمحكوم له‪ ،‬ال��ذي تعذر عليه حت�صيل النفقة املحكوم‬ ‫بها‪ ،‬على �أن حت��دد كيفية �إدارت ��ه و�آل�ي��ة عمله وموارده‬ ‫وكيفية الت�سديد مبوجب نظام يعد لهذه الغاية‪ ،‬وذلك‬ ‫للتخفيف على املحكوم له يف ا�ستيفاء احلق املحكوم به‪.‬‬ ‫وذهب م�شروع القانون �إىل عدم وقوع الطالق على‬ ‫املعتدة مطلقاً‪� ،‬سواء كانت معتدة من ط�لاق رجعي �أو‬ ‫بائن‪ ،‬يف حني كان يقع الطالق على املعتدة يف القانون‬ ‫النافذ‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا ل�ل�ب�ي��ان‪� ،‬أخ ��ذ امل �� �ش��روع ب��ال�ق��ول ب�ع��دم وقوع‬ ‫الطالق امل�ضاف �إىل امل�ستقبل‪ ،‬حتى ال تبقى املر�أة مهددة‬ ‫بالطالق مبرور الأيام‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��احل �� �ض��ان��ة وامل �� �ش��اه��دة‪ ،‬رف ��ع �سنّ‬

‫احل�ضانة للأم �إىل خم�سة ع�شر عاماً من دون النظر �إىل‬ ‫البلوغ احلقيقي املتمثل يف ظهور عالمات البلوغ‪ ،‬وعلى‬ ‫ذلك يعلق �شموط بالقول‪�" :‬إنه يحقق م�صلحة املح�ضون‬ ‫بالبقاء يف ح�ضانة �أمه �إىل هذا ال�سن دون التوقف على‬ ‫بلوغه احلقيقي‪ ،‬وما ي�ستلزم ذلك من �ضرورة �إح�ضاره‬ ‫�إىل املحكمة للتحقق م��ن بلوغه‪� ،‬إ��ض��اف��ة لرفع احلرج‬ ‫الذي يتعر�ض له املح�ضون‪ ،‬كما هو احلال يف ظل القانون‬ ‫املعمول به"‪.‬‬ ‫وللقا�ضي وف��ق م��ا ذك��ر البيان‪� ،‬أن ي ��أذن با�ستمرار‬ ‫ح�ضانة الأم للأنثى �إىل بلوغها ثماين ع�شرة عاماً �إذا‬ ‫كان يف ذلك م�صلحة لها‪.‬‬ ‫وذه��ب امل�شروع‪� ،‬إىل �أن ال��ويل املكلف بالإنفاق على‬ ‫ال�صغري �إذا اختار تعليمه يف املدار�س اخلا�صة‪ ،‬ال ميلك‬ ‫ال��رج��وع ع��ن ذل��ك‪� ،‬إال �إذا �أ�صبح غ�ير ق��ادر على نفقات‬ ‫التعليم اخلا�ص �أو وجد م�سوغا م�شروعا لذلك‪.‬‬ ‫وي���ش�ير ��ش�م��وط‪� ،‬إىل �أن م��ا ��س�ب��ق‪ ،‬ف�ي��ه ع ��دول عن‬ ‫االجتهاد الق�ضائي الذي ال يلزم الويل بنفقات التعليم‬ ‫اخلا�ص مطلقا؛ كونه وجد �أنه �إذا كان الويل قادراً على‬ ‫نفقات التعليم اخلا�ص‪ ،‬واختار ه��ذا النوع من التعليم‬ ‫ف �ع� ً‬ ‫لا‪ ،‬ف� ��إن رج��وع��ه دون م�ب�رر ه��و ن��وع م��ن التع�سف‪،‬‬ ‫فاقت�ضت امل�صلحة منعه م��ن ذل��ك ت�لاف�ي�اً للإ�ضرار‬ ‫بال�صغري‪ ،‬خا�صة و�أن النفقة تقدر بح�سب ح��ال املنفق‬ ‫ع�سراً وي�سراً‪.‬‬

‫و�إرجاع رئي�س جلنتهم املف�صول �إىل عمله‬

‫عمال املياومة يعت�صمون �أمام الديوان امللكي‬ ‫للمطالبة ب�إعادتهم �إىل �أعمالهم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ه�شام عورتاين‬ ‫راف� ��ق احل �م �ل��ة الإع�ل�ام �ي ��ة التي‬ ‫ان�ط�ل�ق��ت م� ��ؤخ ��راَ ل�ت���س��وي��ق م�شروع‬ ‫��س�ك��ن ك ��رمي ال �ك �ث�ير م ��ن ال�ضجيج‪،‬‬ ‫بالتزامن م��ع �إق�ب��ال منقطع النظري‬ ‫م��ن ق �ب��ل امل��واط �ن�ي�ن ل�ل�ح���ص��ول على‬ ‫�شقة‪ ،‬خا�صة بعد �إعالن وزارة الأ�شغال‬ ‫العامة والإ�سكان �أن ال�شقق �أ�صبحت يف‬ ‫متناول اجلميع‪.‬‬ ‫ما يحدث عملياَ يقع على النقي�ض‬ ‫مت��ام��ا‪ ،‬والتغيري ال��وح�ي��د ال��ذي طر�أ‬ ‫على ��ش��روط احل�صول على �شقة هو‬ ‫ن���س�ب��ة ف ��وائ ��د ال �ب �ن��وك ال �ت��ي يرتتب‬ ‫عليها متديد فرتة دفع الأق�ساط �إىل‬ ‫م��دة ‪ 30‬ع��ام��ا‪� ،‬أم��ا البنوك فما زالت‬ ‫تتم�سك ب ��إح �� �ض��ار ك �ف�لاء حكوميني‬ ‫وطلب �ضمانات لي�ست يف مقدور كثري‬ ‫من املواطنني‪ ،‬فال يلبثون �أن يعودوا‬ ‫�أدراجهم بخفي حنني‪.‬‬ ‫�إح ��دى امل��واط �ن��ات وت��دع��ى عفاف‬ ‫م�صطفى‪ ،‬راج�ع��ت م�ؤ�س�سة التطوير‬ ‫احل�ضري للح�صول على �شقة‪ ،‬و�أعربت‬ ‫حينها عن رغبتها عن دفع ثمنها نقداً‪،‬‬ ‫و�أخربها �أحد املوظفني �أن ثمن ال�شقة‬ ‫يبلغ ‪� 16‬ألف دينار‪ ،‬فقامت ببيع قطعة‬ ‫�أر�ض متلكها ورثتها عن زوجها املتويف‬

‫احلكومية‪ ،‬و�أك��د العمال �أن رئي�س اللجنة ال�سنيد "باق‬ ‫كرئي�س للجنة"‪ .‬م��ن جهته‪ ،‬ق��ال ال�سنيد لـ"ال�سبيل"‬ ‫�إن ه��ذا االع�ت���ص��ام ال ��ذي ت���ش��ارك ف�ي��ه ع��ائ�لات العمال‬ ‫املف�صولني ي�أتي على خلفية قرار ف�صله‪ ،‬ف�ضال عن ف�صل‬ ‫حوايل ‪ 67‬من عمال املياومة العاملني يف وزارة الزراعة‪.‬‬ ‫يف هذا ال�صدد‪� ،‬أك��دت العديد من عامالت املياومة‬ ‫يف وزارة الزراعة �أن ما يقمن به �أم��ر ال يقبل امل�ساومة‪،‬‬ ‫م �� �ش��ددات ع�ل��ى �أن �ه��ن م��ا��ض�ي��ات يف االع�ت���ص��ام �إىل حني‬ ‫حتقيق مطالبهن‪.‬‬ ‫و�أكد املعت�صمون �أنهم م�ستمرون يف اعت�صامهم �إىل‬ ‫�أن يعود ال�سنيد �إىل عمله‪ ،‬وقالوا‪" :‬ال نر�ضى �أن نعود �إىل‬ ‫�أعمالنا‪ ،‬ويتم ف�صل من دافع عنا"‪.‬‬ ‫وال�ت�ق��ى وف ��د م��ن ال�ع�م��ال مب �� �س ��ؤول م��ن الديوان‬ ‫امللكي الذي ا�ستمع �إىل مطالبهم‪ ،‬واعدا �إىل بنقلها �إىل‬ ‫احلكومة‪ .‬ي�شار �إىل �أن عمال املياومة ن�ف��ذوا �أك�ثر من‬ ‫ع�شرة اعت�صامات �أم��ام وزارة ال��زراع��ة ورئا�سة الوزراء‬ ‫والديوان امللكي تكللت ب�إعادة �أغلبهم �إىل العمل يف وزارتي‬ ‫الزراعة والرتبية والتعليم وم�ؤ�س�سة املدن ال�صناعية‪ ،‬بناء‬ ‫على اتفاق مع احلكومة‪ ،‬ورف�ض �إعادة ‪ 67‬من اجلامعيني‬ ‫وحملة الدبلوم‪.‬‬

‫اعت�صم عمال املياومة املف�صولون من وزارة الزراعة‬ ‫�أم�س �أمام الديوان امللكي للمطالبة ب�إعادة (‪ )70‬من عمال‬ ‫الزراعة اجلامعيني وحملة الدبلوم �إىل �أعمالهم‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل �إعادة رئي�س جلنة عمال املياومة يف القطاع احلكومي‬ ‫حممد ال�سنيد �إىل عمله بعد ق��رار وزي��ر الزراعة �سعيد‬ ‫امل�صري ف�صله من عمله‪.‬‬ ‫وانتقد عمال املياومة يف حديثهم لـ"ال�سبيل" عدم‬ ‫وف��اء احل�ك��وم��ة ب��وع��وده��ا حل��ل امل�شكلة ب�ت��وزي��ع العمال‬ ‫املف�صولني على الدوائر احلكومية‪ ،‬كونهم يحملون كتب‬ ‫تعيني ر�سمية‪ ،‬وع��دم �إع��ادة اجلامعيني وحملة الدبلوم‬ ‫منهم �إىل �أعمالهم ال�سابقة‪ ،‬ب�سبب مت�سك ديوان اخلدمة‬ ‫املدنية ب�ضرورة انتظارهم للدور‪.‬‬ ‫واع�ت�بر ال�ع�م��ال ك��ذل��ك �أن ف�صل زميلهم ال�سنيد‪،‬‬ ‫جاء "خمالفا لكل الأنظمة والقوانني لعدم �إبالغ رئي�س‬ ‫اللجنة بالإنذار الأخ�ير املوجه له‪ ،‬ولأن العقوبات التي‬ ‫ح���ص��ل عليها ال���س�ن�ي��د ك��ان��ت ب�سبب ن���ش��اط��ه العمايل‪،‬‬ ‫وط��ال�ب�ت��ه ب��احل�ق��وق ال�ع�م��ال�ي��ة وتنظيمه االعت�صامات‬ ‫ال�سلمية للمطالبة ب ��إن �ه��اء التمييز داخ ��ل امل�ؤ�س�سات‬

‫«العاملني بالنقل الربي» تنهي‬ ‫اخلالف بني �شركة نور و�سائقيها‬ ‫ال�سبيل‪ -‬ه�شام عورتاين‬

‫لل�سائقني لدى ال�شركات واملكاتب العاملة‪ .‬ووفق رئي�س‬ ‫النقابة حممود املعايطة ف�إن النقابة كانت قد رف�ضت اي‬ ‫تعديل على نظام احلوافز اخلا�ص ب�سائقي التاك�سي املميز‬ ‫و�أبدت ال�شركة تعاونا وقامت بتعديل تلك التعليمات مبا‬ ‫يتوافق مع العقود املوقعة مع هيئة النقل بالأمانة والتي‬ ‫تق�ضي ب�أن تقوم ال�شركة ب�صرف رواتب �شهرية لل�سواقني‬ ‫وحتديد �ساعات عملهم‪ ،‬ويف �ضوء ع��دم مالئمة النظام‬ ‫اجلديد لعدد من ال�سواقني وعدم الرغبة باال�ستمرار يف‬ ‫العمل فقد تدخلت النقابة لت�سوية او�ضاعهم وطالبت‬ ‫ال�شركة ب�صرف مكاف�أة تعادل راتب �شهرين وت�سديد بدل‬ ‫اجازاتهم امل�ستحقة وكذلك اي حوافز م�ستحقة لهم مل‬ ‫تقم ال�شركة بدفعها بعد‪ .‬و�أ�ضاف املعايطة ان اجتماعات‬ ‫عقدت بني النقابة و�إدارة ال�شركة مهدت لت�سوية م�شكلة‬ ‫ال�سواقني ب�شكل من�صف ويخدم اجلميع‪.‬‬

‫تو�صلت نقابة العاملني بالنقل ال�بري و�شركة نور‬ ‫(التاك�سي املميز) اىل ت�سوية ملطالب ال�سائقني امل�ستقيلني‪،‬‬ ‫ومت توقيع اتفاق ق�ضى مبنح ال�سائقني غري الراغبني‬ ‫بالعمل وفق �شروط العمل اجلديدة التي �أقرتها ال�شركة‬ ‫م �ك��اف ��أة (رات� ��ب ��ش�ه��ري��ن) ب��الإ� �ض��اف��ة اىل � �ص��رف كافة‬ ‫م�ستحقاتهم العمالية ك��الإج��ازات امل�ستحقة واحلوافز‬ ‫ال�شهرية غري امل�صروفة ومنحهم �شهادة خربة بح�سب ما‬ ‫ين�ص عليه قانون العمل‪ .‬وتقدم للنقابة ما يزيد على‬ ‫املائة �سائق من �أ�صل �ستماية �سائق عامل يف ال�شركة بطلب‬ ‫�إنهاء خدمات وفق االتفاق الذي تو�صلت اليه النقابة مع‬ ‫ال�شركة بحيث يتم ت�سوية حقوق ال�سائقني يف �أ�سرع وقت‬ ‫ممكن‪ ،‬باال�ضافة لقيام النقابة بتوفري فر�ص عمل منا�سبة‬

‫تبدد �آمال املواطن يف احل�صول على �شقة يف �سكن كرمي ب�سبب مت�سك البنوك ب�شروط التمويل‬ ‫وع�ن��د م��راج�ع��ة امل��ؤ��س���س��ة م��رة �أخرى‬ ‫ل�شراء ال�شقة �أخربوها �أن املبلغ الذي‬ ‫بحوزتها ال يكفي ل�شراء ال�شقة‪ ،‬وعند‬ ‫مراجعتها للبنوك التي وقعت احلكومة‬ ‫ات�ف��اق�ي��ات معها لتمويل �سكن كرمي‬ ‫طلبت منها كفالء حكوميني‪ ،‬فقامت‬ ‫مبراجعة مديرة الت�سويق يف امل�ؤ�س�سة‬ ‫العامة للإ�سكان والتطوير احل�ضري‬ ‫�سحر ج��رار التي وعدتها مب�ساعدتها‬ ‫�أو حماولة م�ساعدتها ب�شرط موافقة‬ ‫ابنها على ال�سكن معها يف نف�س ال�شقة‪،‬‬ ‫وذل��ك اللتزامه بدفع �أق�ساطها كونه‬ ‫يعمل موظفا يف القطاع العام‪ ،‬علما �أن‬ ‫ابنها متزوج و�أمه ت�سكن معه يف نف�س‬ ‫ال�شقة وي��رف����ض االن�ت�ق��ال م��ن مكان‬ ‫�سكنه الكائن يف خميم حطني‪.‬‬ ‫مواطنون �آخرون راجعوا امل�ؤ�س�سة‬ ‫�أم����س لتقدمي طلبات احل���ص��ول على‬ ‫�شقة‪ ،‬علما �أنهم قدموا طلبات قبل نحو‬ ‫عامني عندما انطلقت املبادرة امللكية‪،‬‬ ‫وفوجئوا ب�إلغاء طلباتهم‪ ،‬و�أن عليهم‬ ‫التقدم بطلبات جديدة نهاية ال�شهر‬ ‫احل��ايل‪ ،‬علما �أن املواطنني املذكورين‬ ‫مل يتمكنوا م��ن احل���ص��ول على �شقة‬ ‫يف ذلك الوقت‪ ،‬ب�سبب �شروط البنوك‬ ‫ال �� �ص �ع �ب��ة‪ ،‬وع �ن��د م��راج �ع �ت �ه��م اليوم‬ ‫للبنوك اكت�شفوا �أن�ه��ا م��ا ت��زال ت�صر‬ ‫ع�ل��ى ��ش��روط�ه��ا ب ��إح �� �ض��ار ك �ف�لاء من‬

‫تخ�ص�صاتهم حتى و�صول طلب توظيفهم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جل�ن��ة ح�ك��وم�ي��ة خمت�صة �أو� �ص��ت ب�إعادة‬ ‫النظر يف �أو�ضاع عمال املياومة‪ ،‬ودرا�سة حالة كل عامل‬ ‫على ح��دة‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن ف��رز �أول �ئ��ك ال��ذي��ن يتقا�ضون‬ ‫رواتب تقاعدية‪� ،‬أو يح�صلون على معونات من �صندوق‬ ‫املعونة الوطنية عن غريهم‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت م���ص��ادر مطلعة �إىل �أن اج�ت�م��اع اليوم‬ ‫جاء بعد مباحثات م�ستمرة مع ديوان اخلدمة املدنية‬ ‫ال�ستيعاب العامالت من الن�ساء يف حال متت املوافقة‬ ‫على جدول الت�شكيالت املقرتح من بع�ض الوزارات‪� ،‬أو‬ ‫�إيجاد �أماكن لهن يف وزارات ودوائ��ر حكومية �أخرى‪،‬‬ ‫خا�صة �أن عددا منهن يحملن �شهادات جامعية‪.‬‬ ‫وج ��اءت ال� �ق ��رارات امل�ت��وال�ي��ة حل��ل م�شكلة عمال‬ ‫امل �ي��اوم��ة ب �ع��د �أن ط�ل�ب��ت رئ��ا� �س��ة ال� � ��وزراء م��ن وزارة‬ ‫ال��زراع��ة ك�شوفات تف�صيلية وم�ع�ل��وم��ات ح��ول عمال‬ ‫املياومة املف�صولني‪ ،‬يف �إط��ار التحرك احلكومي حلل‬ ‫م�شكلة العمال الذين ّ‬ ‫نظموا جملة من االعت�صامات‬ ‫االح�ت�ج��اج�ي��ة ع�ل��ى ق ��رار ف���ص�ل�ه��م‪ ،‬ك ��ان �آخ��ره��ا �أم ��ام‬ ‫الديوان امللكي‪ .‬ي�شار �إىل �أن خطة تثبيت عمال املياومة‬ ‫املف�صولني ال�ب��ال��غ ع��دده��م (‪ )256‬ع��ام� ً‬ ‫لا م��ن وزارة‬ ‫الزراعة‪ ،‬ب��د�أت تت�ضح معاملها‪ ،‬مع مبا�شرة عدد منهم‬ ‫العمل اعتبارا من اليوم يف وزارة الزراعة والبيئة واملدن‬ ‫ال�صناعية ووزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم ع�بر تدويرهم‬ ‫بنف�س الكادر والراتب الذي كانوا يتقا�ضونه‪ .‬وجرى‬ ‫ت��وزي��ع ‪ 113‬ع��ام�لا ك�م��ا ي�ل��ي‪ 11 :‬ع��ام�لا �سيلتحقون‬ ‫بعملهم يف وزارة ال��زراع��ة‪ 30 ،‬وزارة البيئة‪ 6 ،‬وزارة‬ ‫الرتبية والتعليم‪ 37 ،‬م�ؤ�س�سة املدن ال�صناعية‪.‬‬

‫ظهرت م�ؤ�شرات �إيجابية حلل م�شكلة (‪ )70‬من‬ ‫عمال املياومة (اجلامعيني وحملة الدبلوم) املف�صولني‬ ‫من وزارة الزراعة عرب �صيغة معينة لإعادتهم وتثبيتهم‬ ‫يف �أعمالهم‪.‬‬ ‫ومل ترتافق هذه امل�ؤ�شرات مع �أية م�ستجدات ب�ش�أن‬ ‫�إع��ادة رئي�س جلنة عمال املياومة يف القطاع احلكومي‬ ‫املف�صول من وزارة الزراعة حممد �سنيد‪.‬‬ ‫وعلمت "ال�سبيل" �أنه من املتوقع �أن يعقد اليوم‬ ‫اجتماع يف رئا�سة ال ��وزراء ي�ضم وزي��ر ال��زراع��ة �سعيد‬ ‫امل���ص��ري‪ ،‬ووزي��ر ال���ش��ؤون الربملانية توفيق كري�شان‪،‬‬ ‫ووزير الدولة ل�ش�ؤون جمل�س الوزراء جمال ال�شمايلة‪،‬‬ ‫ورئي�س دي��وان اخلدمة املدنية م��ازن ال�ساكت‪ ،‬بهدف‬ ‫درا�� �س ��ة م��و� �ض��وع ع �م��ال امل �ي��اوم��ة يف وزارة الزراعة‬ ‫املف�صولني من حملة ال�شهادات اجلامعية‪.‬‬ ‫و�سيتناول االجتماع �أي�ضا تثبيت حوايل (‪)1628‬‬ ‫م��ن ع�م��ال امل�ي��اوم��ة ع�ل��ى امل�ق�ط��وع‪ ،‬ودرا� �س��ة ا�ستيعاب‬ ‫اجلامعيني وحملة ال��دب�ل��وم منهم باعتماد �شهادات‬ ‫الثانوية العامة لهم‪ ،‬وتكون رواتبهم على نف�س الكادر‬ ‫واملخ�ص�صات‪ ،‬على �أن ال يطالبوا م�ستقبال باعتماد‬ ‫�شهاداتهم اجلامعية‪.‬‬ ‫و�أت� ��ت ه ��ذه ال �ت �ح��رك��ات احل�ك��وم�ي��ة ب�ع��د �أن بقي‬ ‫م�صري حوايل ‪ 70‬عامال معلقاً‪ ،‬هم من حملة ال�شهادات‬ ‫اجلامعية والدبلوم‪ ،‬بعد رف�ض ديوان اخلدمة املدنية‬ ‫دجم�ه��م يف ال � ��وزارات وامل��ؤ��س���س��ات احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬و�شدد‬ ‫ع�ل��ى � �ض��رورة ال�ت��زام�ه��م ب��االن�ت�ظ��ار ع�ل��ى ال� ��دور وفق‬

‫جرار‪ :‬لكل بنك �سيا�سته امل�صرفية اخلا�صة‬ ‫القطاع العام‪ ،‬يف حني ترف�ض يف نف�س‬ ‫ال��وق��ت م�ساعدة امل��واط��ن ال��ذي يعمل‬ ‫يف ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص �أو يف "الأعمال‬ ‫احلرة"‪ ،‬وت���ش�ترط م��وظ�ف��ا يعمل يف‬ ‫م�ؤ�س�سة معروفة‪.‬‬ ‫العقبات التي �أعلنت احلكومة عن‬ ‫تذليلها ما زالت على حالها‪ ،‬واملواطن‬ ‫يقول �إن حلمه يف احل�صول على �شقة‬ ‫ذهب �أدراج الرياح‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬قالت مدير الت�سويق‬ ‫يف م�ؤ�س�سة التطوير احل�ضري �سحر‬ ‫جرار �إن البنوك تقدم كافة الت�سهيالت‬ ‫املطلوبة للمواطنني‪ ،‬غري �أن لكل بنك‬ ‫يف ن�ف����س ال��وق��ت ��س�ي��ا��س�ت��ه امل�صرفية‬ ‫اخلا�صة به‪.‬‬ ‫وقالت جرار �إن م�ؤ�س�سة التطوير‬ ‫ووزارة الأ� �ش �غ��ال ب �� �ص��دد ال �ت��وج��ه يف‬ ‫اخلام�س والع�شرين من ال�شهر اجلاري‬ ‫مل�شروع الديار يف منطقة ماركا‪ ،‬ون�صب‬ ‫�صيوان �ضخم هناك‪ ،‬ودعوة املواطنني‬ ‫مل�شاهدة ال�شقق‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ج ��رار �إن ت �ق��دمي طلبات‬ ‫اال� �س �ت �ف��ادة م��ن م �� �ش��روع ��س�ك��ن كرمي‬ ‫مل�شروع الديار يبد�أ اعتبارا من مطلع‬ ‫ال�شهر القادم‪.‬‬ ‫وال �ت �ق��ت "ال�سبيل" ع � ��ددا من‬ ‫املراجعني مل�ؤ�س�سة التطوير احل�ضري‬ ‫ال��ذي��ن ذك ��ر ع ��دد م�ن�ه��م �أن البنوك‬

‫‪5‬‬

‫وفد �إ�سباين ي�شرتي �إنتاج‬ ‫‪ 150‬دومن زيتون لثالث �سنوات‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫قال وزير الزراعة املهند�س �سعيد امل�صري �إن وفد القطاع‬ ‫اخلا�ص الزراعي الإ�سباين تعاقد على �شراء �إنتاج ‪� 150‬ألف دومن‬ ‫من ثمار الزيتون الأردين على مدى ثالث �سنوات قادمة‪.‬‬ ‫ونفى الوزير �أن تكون هناك زراع��ات لأرا���ض جديدة بثمار‬ ‫الزيتون‪ ،‬مو�ضحا يف ت�صريح ل�ـ(ب�ترا) �أم�س ال�سبت �أن الوفد‬ ‫الإ��س�ب��اين ال��ذي ي��زور اململكة حاليا ق��ام بجولة ا�ستطالعية‬ ‫يف منطقتي الأزرق وامل �ف��رق اط�ل��ع خ�لال�ه��ا ع�ل��ى واق ��ع زراعة‬ ‫الزيتون هناك ل�شراء وت�سويق زيت الزيتون الأردين وللم�شاركة‬ ‫م��ع م��زارع�ين ي��رغ�ب��ون ب��اال��س�ت�ف��ادة م��ن ال�ت�ق�ن�ي��ات الإ�سبانية‬ ‫احلديثة كم�ساهمة منها يف تطوير القطاع ومبا يحقق الفائدة‬ ‫للمزارعني‪.‬‬

‫�سكن كرمي‬

‫ت �� �ص��ر ع �ل��ى � �ش��روط �ه��ا ال �� �س��اب �ق��ة من‬ ‫ح�ي��ث �إح �� �ض��ار ك �ف�ل�اء‪ .‬ويف ل �ق��اء مع‬ ‫م�ن��دوب �أح��د البنوك ال��ذي خ�ص�صت‬ ‫له امل�ؤ�س�سة مكتبا ال�ستقبال املواطنني‬ ‫ا� �ش�ترط �إح���ض��ار اث�ن�ين م��ن الكفالء‬ ‫احل �ك��وم �ي�ي�ن لإجن� � ��از م �ع��ام �ل��ة �أح ��د‬ ‫امل��واط�ن�ين‪ ،‬ويف لقاء �آخ��ر م��ع مندوب‬ ‫بنك �آخ��ر مل ي�شرتط �إح�ضار كفالء‬ ‫ح �ك��وم �ي�ين‪ ،‬واك �ت �ف��ى ب �ت �ح��وي��ل رات ��ب‬

‫امل ��واط ��ن ال ��راغ ��ب ب��اال� �س �ت �ف��ادة‪ ،‬غري‬ ‫�أن ن �ف ����س ال �ب �ن��ك ي��رف ����ض ا�ستقبال‬ ‫ط�ل�ب��ات امل��واط�ن�ين ال��ذي��ن يعملون يف‬ ‫ق�ط��اع الأع �م��ال احل ��رة‪ ،‬رغ��م �أن �أحد‬ ‫املواطنني الذي رف�ضت معاملته كون‬ ‫�شروط البنك ال تنطبق عليه �أخربهم‬ ‫�أن ��ه مي�ت�ل��ك حم�لا جت��اري��ا‪ ،‬وم�ستعد‬ ‫لإح �� �ض��ار ك �ف�لاء ح�ك��وم�ي�ين‪ ،‬غ�ير �أن‬ ‫مندوب البنك رف�ض طلبه‪.‬‬

‫"الزراعيني" تنظم‬ ‫رحلة �سياحية ملنت�سبيها‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نظمت نقابة املهند�سني الزراعيني رحلة اىل �سوريا ت�ضمن‬ ‫زيارة اىل الأماكن التاريخية مثل مقام �صالح الدين الأيوبي‬ ‫وامل�سجد الأم��وي وقلعة دم�شق التاريخية �إ�ضافة اىل املكتبة‬ ‫ال�ن��وري��ة‪ .‬ود�أب ��ت النقابة املهند�سني ال��زراع�ي�ين على تنظيم‬ ‫رح�لات ترفيهية لهيئتها العامة‪ ،‬حيث �شارك يف الرحلة ‪50‬‬ ‫مهند�سا زراعيا‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫اجتمعوا يف الطفيلة لإن�شاء نقابة لهم‬

‫تكرمي ‪ 136‬طالبة �شاركن‬ ‫يف م�سابقة قر�آنية‬

‫ال‬

‫اربد‪� -‬سيف الدين باكري‬

‫الطفيلة‪ -‬حممد اخل�صبة‬ ‫اخ � �ت� ��ارت ال �ل �ج �ن��ة التح�ضريية‬ ‫الوطنية لنقابة املعلمني �أم����س جلنة‬ ‫م �ك��ون��ة م ��ن ‪ 13‬ع �� �ض��وا ل �ل �ح��وار مع‬ ‫احلكومة ب�ش�أن مطالب املعلمني لإن�شاء‬ ‫جلنة لهم وذل��ك يف اجتماع للجنة يف‬ ‫حمافظة الطفيلة‪.‬‬ ‫ال �ل �ج �ن��ة ت���ش�ك�ل��ت م ��ن م�صطفى‬ ‫ال� ��روا� � �ش� ��دة (ع � ��ن ال � �ك� ��رك) رئي�سا‪،‬‬ ‫وع �� �ض ��وي ��ة‪ :‬اح� �م ��د اجل� �ع ��اف ��رة (عن‬ ‫عمان)‪ ،‬ورائد الذنيبات (عن العقبة)‪،‬‬ ‫واب ��راه �ي ��م ال �ه��واو� �ش��ة (ع ��ن م ��ادب ��ا)‪،‬‬ ‫وحممود قويدر (عن جر�ش)‪ ،‬وفرا�س‬ ‫اخلطيب (عن اربد)‪ ،‬ومهند ال�شحادات‬ ‫(ع��ن ال��زرق��اء)‪ ،‬ورات��ب العنانزة (عن‬ ‫ع�ج�ل��ون)‪ ،‬وم�صطفى احلنيفات (عن‬ ‫ال �ط �ف �ي �ل��ة)‪ ،‬وق��ا� �س��م ال �ع��رق��ان (عن‬ ‫املفرق)‪ ،‬ونذير العنا�سوة (عن ال�سلط)‪،‬‬ ‫وعاطف املحاميد (ع��ن م�ع��ان)‪ ،‬وادما‬ ‫الزريقات (عن املعلمات)‪.‬‬ ‫و�أب� ��دت اللجنة ا��س�ت�ع��داده��ا التام‬ ‫للتحاور م��ع احل�ك��وم��ة ون�ق��ل مطالب‬ ‫امل �ع �ل �م�ين "بكل �أم ��ان ��ة ون ��زاه ��ة قبل‬

‫الثالثني من �أيار حفاظاً على م�صلحة‬ ‫الوطن واملعلمني والطلبة خا�صة و�إننا‬ ‫مقبلون على االنتخابات الربملانية"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اللجنة يف ب�ي��ان �أ�صدرته‬ ‫عقب اجتماعها �إنها "املمثل ال�شرعي‬

‫م�ؤمتر تربوي عن دور مدير املدر�سة‬ ‫يف �إحداث التطوير يف العقبة‬ ‫العقبة‪ -‬برتا‬ ‫ب��د�أت يف العقبة �أم����س ال�سبت فعاليات م��ؤمت��ر ت��رب��وي بعنوان‬ ‫"مدير امل��در��س��ة ق��ائ��د التغيري"‪،‬الذي نظمته م��دي��ري��ة الرتبية‬ ‫والتعليم ملحافظة العقبة مب���ش��ارك��ة م��دي��ري��ات ال�ترب�ي��ة يف معان‬ ‫والبرتاء وال�شوبك والبادية اجلنوبية‪.‬‬ ‫وقال امني عام وزارة الرتبية والتعليم لل�ش�ؤون االدارية واملالية‬ ‫الدكتور �سامي املجايل يف كلمة افتتح بها فعاليات امل�ؤمتر‪ ،‬احلاجة‬ ‫املا�سة ملدير املدر�سة كقائد للتغيري يكون قادرا على التطوير ويحمل‬ ‫ر�ؤي ��ة خا�صة مل�ستقبل ال�ترب�ي��ة والتعليم‪ ،‬م�ضيفا ان امل��در��س��ة هي‬ ‫الوحدة اال�سا�سية للتطوير واحللقة الرئي�سة التي تكتمل بها كل‬ ‫احللقات االخرى‪ .‬وتابع "عندما نتحدث عن املدر�سة املتميزة فاننا‬ ‫نتحدث عن مدير ناجح ومتميز‪ ،‬فاملدير هو اال�سا�س يف �إجناح العملية‬ ‫الرتبوية"‪ ،‬داعيا االدارات املدر�سية اىل اهمية التوا�صل مع املجتمع‬ ‫املحلي‪ ،‬وتفعيل جمال�س الآباء واالمهات واولياء االمور وا�شراكهم يف‬ ‫التخطيط للمدر�سة‪ .‬وا�شار املجايل اىل الربامج وامل�شاريع امل�ستقبلية‬ ‫التي �ستنفذها الوزارة يف جمال دعم املعلمني وت�أهيلهم وتدريبهم مبا‬ ‫ينعك�س ايجابا على العملية الرتبوية‪ ،‬الفتا اىل النتائج التي حققها‬ ‫االردن يف الدرا�سات الدولية‪ ،‬حيث بني البنك الدويل ان االردن ح�صل‬ ‫على املركز االول بني ال��دول العربية يف مادتي الريا�ضيات والعلوم‬ ‫وعلى مركز فوق املتو�سط بني دول العامل‪.‬‬ ‫وك��ان مدير الرتبية والتعليم ملحافظة العقبة الدكتور جميل‬ ‫ال�شقريات بني يف كلمة �أن هذا امل�ؤمتر ي�أتي ان�سجاما مع ر�ؤية الوزارة‬ ‫لإح��داث نقلة نوعية بالتعليم يف االردن ور�سم ال�سيا�سات الرتبوية‬ ‫والقرارات االدارية‪ ،‬م�شريا اىل ان امل�ؤمتر الذي ي�ستمر يوما واحدا‬ ‫�سيتناول ع��دة حم��اور رئي�سة تتعلق ب ��أدوار مدير املدر�سة و�ستقدم‬ ‫كل مديرية من مديريات الرتبية امل�شاركة ورق��ة عمل تتعلق بدور‬ ‫املدير‪.‬‬

‫ندوة يف الكرك بعنوان‬ ‫معا نحو جمل�س نواب قوي"‬

‫الكرك‪ -‬برتا‬ ‫ّ‬ ‫نظم املعهد اجلمهوري الدويل يف عمان ام�س ال�سبت ندوة حوارية‬ ‫يف ن��ادي ال�ك��رك بعنوان "معا نحو جمل�س ن��واب قوي"‪ ،‬مب�شاركة‬ ‫فعاليات �شعبية يف حمافظتي الكرك والطفيلة‪.‬‬ ‫وط��ال �ب��ت ال�ف�ع��ال�ي��ات ال�شعبية �أن يت�ضمن ال �ق��ان��ون اجلديد‬ ‫لالنتخابات اهتمامات وتطلعات ال�شعب االردين والت�أكيد على وجود‬ ‫حياة �سيا�سية حقيقية‪.‬‬ ‫وق��ال��وا �إن ق��وة القانون اجل��دي��د ه��ي التي ت�صنع جمل�س نواب‬ ‫ميثل املواطنني والناخبني خري متثيل‪ ،‬م�شريين اىل �أن القوانني‬ ‫ال�سابقة التي �أجريت على �أ�سا�سها االنتخابات يف دورات �سابقة انتجت‬ ‫جمال�س نيابية �ضعيفة ومل متثل املواطنني ب�شكل �صحيح‪.‬‬ ‫كما طالبوا ب��دور حقيقي يف جمل�س النواب للمر�أة لتكون لها‬ ‫م�ساهمة فاعلة يف احلياة النيابية وعدم ا�ستثنائها‪.‬‬ ‫و�أجمعوا على �أن الناخبني يف الدورات ال�سابقة �أ�صيبوا بخيبة �أمل‬ ‫كون ممثليهم من النواب مل ميثلوهم بال�شكل ال�صحيح‪ ،‬خا�صة فيما‬ ‫يتعلق ببع�ض الق�ضايا التي مت�س توفري العي�ش الكرمي للمواطن‪.‬‬ ‫وق��ال كبري مدربي املعهد اجلمهوري ال��دويل يف عمان الدكتور‬ ‫طالل الق�ضاه �إن املعهد ينفذ حاليا ندوات حوارية تهدف اىل التعرف‬ ‫على �آراء املواطنني يف كافة مناطق اململكة حول االنتخابات النيابية‬ ‫املقبلة وتوجهاتهم‪� ،‬إ��ض��اف��ة اىل عقد دورات تدريبية للمر�شحني‬ ‫املحتملني لتوعيتهم بالعملية االنتخابية واخل��روج مبجل�س نيابي‬ ‫يحقق رغبات وتوجهات املواطنني وال�سيا�سة العامة للدولة‪.‬‬

‫من اللقاء‬

‫الوحيد املكلفة باحلوار مع احلكومة"‪،‬‬ ‫و�أكدت �أن "�أي حوار يجري خارج �إطار‬ ‫ه��ذه اللجنة يعترب غ�ير م�ل��زم وغري‬ ‫معرتف ب�أي نتائج تنبثق عنه"‪ ،‬معلنة‬ ‫ا�ستعدادها ملحاورة احلكومة "اعتباراً‬

‫وق ��رارات اجتماعي اللجنة يف الكرك‬ ‫وعمان بتاريخ ‪ 24‬ني�سان املا�ضي وعمان‬ ‫بتاريخ مطلع ال�شهر احل��ايل‪ ،‬م�شددة‬ ‫ع�ل��ى د� �س �ت��وري��ة م�ط�ل��ب �إن �� �ش��اء نقابة‬ ‫للمعلمني‪.‬‬ ‫واتهمت اللجنة "جهات م�شبوهة‬ ‫ت�ق��ف وراءه� ��ا ج�ه��ات �إداري � ��ة و�أمنية"‬ ‫مب� �ح ��اول ��ة ق �ت ��ل م �ط ��ال ��ب املعلمني‪،‬‬ ‫و�أكدت اللجنة رف�ضها جلميع "�أ�شكال‬ ‫امل �ل�اح � �ق� ��ات وامل� ��� �ض ��اي� �ق ��ات الأم� �ن� �ي ��ة‬ ‫والإدارية"‪ ،‬و�أو�ضحت �أن ذلك يتنافى‬ ‫م��ع ح �ق��وق امل�ع�ل�م�ين يف ال�ت�ع�ب�ير عن‬ ‫�آرائهم‪.‬‬ ‫وح � ��ذرت م��ن �أن �إج� �ب ��ار املعلمني‬ ‫ع�ل��ى "امل�شاركة يف ام�ت�ح��ان الثانوية‬ ‫العامة مراقب ًة وت�صحيحاً �سيكون له‬ ‫انعكا�سات �سلبية وجم��ازف��ة ال حتمد‬ ‫عقباها"‪ ،‬م�ؤكدة �أن رفع �أجور املراقبة‬ ‫وال �ت �� �ص �ح �ي��ح "لن ي�ث�ن�ي�ن��ا ع ��ن ق ��رار‬ ‫من تاريخ �صدور هـذا البيان"‪.‬‬ ‫املقاطعة"‪.‬‬ ‫املبادرات‬ ‫ورف���ض��ت اللجنة جميع‬ ‫وعربت اللجنة عن رف�ضها لوعود‬ ‫ب �� �ش ��أن م �ط��ال��ب امل�ع�ل�م�ين م��ا مل تكن احلكومة الإعالمية‪ ،‬مطالبة �أن تكون‬ ‫�صادرة عنها‪.‬‬ ‫ا��س�ت�ج��اب��ة احل�ك��وم��ة مل�ط��ال��ب املعلمني‬ ‫بثوابت‬ ‫الكامل‬ ‫التزامها‬ ‫وج��ددت‬ ‫حقيقة عرب قوانني و�إجراءات حمددة‪.‬‬

‫ندوة بعجلون تناق�ش �سبل احلد من التوترات املجتمعية‬ ‫عجلون‪ -‬برتا‬ ‫ن�ظ�م��ت ه�ي�ئ��ة ��ش�ب��اب "كلنا‬ ‫االردن"‪ /‬ف��ري��ق ع�م��ل عجلون‬ ‫ام ����س ال���س�ب��ت ن ��دوة ع��ن �سيادة‬ ‫ال �ق��ان��ون واحل ��د م��ن التوترات‬ ‫املجتمعية‪.‬‬ ‫ودع� � � ��ا م� ��� �س ��اع ��د حمافظ‬ ‫عجلون ال��دك�ت��ور �أح�م��د قوقزة‬ ‫خ�لال افتتاحه فعاليات الندوة‬ ‫التي نظمت بالتعاون مع جامعة‬ ‫عجلون الوطنية اخلا�صة ومركز‬ ‫اجل�سر العربي للتنمية وحقوق‬ ‫االن �� �س��ان اىل �� �ض ��رورة ت�ضافر‬ ‫اجلهود الوطنية ملواجهة ظاهرة‬ ‫العنف املجتمعي‪ ،‬الفتا اىل دور‬ ‫الأ�� �س ��رة وامل��در� �س��ة وم�ؤ�س�سات‬ ‫امل �ج �ت �م��ع امل� � ��دين واجل ��ام� �ع ��ات‬ ‫وو�سائل االعالم يف مواجهة هذه‬ ‫الظاهرة الغريبة على املجتمع‬ ‫االردين‪.‬‬ ‫وق ��ال من�سق ال�ه�ي�ئ��ة بالل‬ ‫ال�صمادي ان اخلروج ببناء فكري‬ ‫للحد م��ن ال�ت��وت��رات املجتمعية‬ ‫هدف ن�سعى اليه جميعا من �أجل‬

‫من ندوة عجلون‬

‫ح�م��اي��ة املجتمع وع ��دم تكري�س‬ ‫امل �م��ار� �س��ات اخل��اط �ئ��ة وجعلها‬ ‫منطا لل�سلوك والتعامل‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل �أن ال�ه�ي�ئ��ة وب��ال �ت �ع��اون مع‬ ‫م��رك��ز اجل�سر ال�ع��رب��ي للتنمية‬ ‫وحقوق االن�سان �أع��دا وثيقة يف‬ ‫جمال الت�سامح وقبول االخر‪.‬‬ ‫وق� � � ��دم رئ� �ي� �� ��س اجل ��ام� �ع ��ة‬ ‫ال ��دك � �ت ��ور حم� �م ��ود ال� ��دوي� ��ري‬

‫يف ال� �ن ��دوة ال �ت��ي �أداره� � ��ا عميد‬ ‫�� �ش� ��ؤون ال�ط�ل�ب��ة ال��دك �ت��ور نادر‬ ‫ال��وق�ف��ي ورق ��ة ع�م��ل �أ� �ش��ار فيها‬ ‫اىل �أن ظاهرة العنف اجلامعي‬ ‫�أ�صبحت م�شكلة ت ��ؤرق املجتمع‬ ‫ما ي�ستدعي خلق برامج توعية‬ ‫ملحاربة العنف �أ�سا�سها احرتام‬ ‫الأن �ظ �م��ة وال �ق��وان�ين واحلفاظ‬ ‫على املمتلكات العامة‪.‬‬

‫و�أع��رب عدد من املتحدثني‬ ‫عن �أملهم ب�أن ت�سهم التعديالت‬ ‫التي طر�أت على قانون العقوبات‬ ‫يف احل � ��د م ��ن ظ ��اه ��رة العنف‬ ‫امل �ج �ت �م �ع��ي‪ ،‬م �� �ش�يري��ن اىل �أن‬ ‫املجتمع االردين مي��ر مبرحلة‬ ‫ان�ت�ق��ال�ي��ة وحت ��ول اج�ت�م��اع��ي يف‬ ‫ظ ��ل ال �� �ض �غ��وط االقت�صادية‬ ‫واملعي�شية‪.‬‬

‫«احل�صاد» تكرّم الفائزين بر�سومات «�أنا راق ب�أخالقي»‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ك � ّرم مدير م��دار���س احل�صاد الرتبوي‬ ‫الأ�سا�سية للبنني ه�شام عودة‪ ،‬ام�س‪ ،‬الطلبة‬ ‫الفائزين مب�سابقة الر�سم "�أيادينا �صغرية‪..‬‬ ‫و�أح�ل�ام� �ن ��ا ك �ب�ي�رة " مب �� �ش��ارك��ة ع� ��دد من‬ ‫املدار�س اخلا�صة‪ ،‬وذلك تعزيزا ملفهوم "�أنا‬ ‫راق ب�أخالقي"‪ ،‬وذلك على م�سرح املدار�س‪.‬‬ ‫واخ� �ت ��ارت جل�ن��ة ال�ت�ح�ك�ي��م ال �ت��ي كانت‬ ‫"ال�سبيل" �أح � ��د �أع �� �ض��ائ �ه��ا ع � ��ددا من‬ ‫الفائزين‪ ،‬كالتايل‪ :‬ح�صدت الطالبة �شهد‬

‫ف��وزي من ال�صف الثاين يف الكلية العلمية‬ ‫الإ�سالمية امل��رك��ز االول‪ ،‬والطالب �إليا�س‬ ‫من ذات املدر�سة املرتبة الثانية‪ ،‬يف حني نال‬ ‫الطالب حممد �صالح من مدار�س احل�صاد‬ ‫املنزلة الثالثة‪.‬‬ ‫وفاز باملرتبة االوىل من طالب ال�صف‬ ‫الثالث اال�سا�سي جنى التميمي من مدر�سة‬ ‫بيت املقد�س‪ ،‬وم��ن مدار�س احل�صاد ح�صل‬ ‫ع�ل��ى امل��رت�ب��ة ال�ث��ان�ي��ة ال�ط��ال��ب زي��د طعمة‪،‬‬ ‫يف ح�ين حققت الطالبة م��رمي ح�سون من‬ ‫مدار�س بيت املقد�س املركز الثالث‪.‬‬

‫ومتكنت الطالبة �شيماء م��ن مدار�س‬ ‫البحث العلمي من حتقيق املركز االول من‬ ‫خالل م�شاركتها بالر�سومات الفنية‪ ،‬فيما‬ ‫ح���ص��ل ال�ط��ال��ب ي��زن ح��وي��ات م��ن مدار�س‬ ‫بيت املقد�س على املركز الثاين‪� ،‬أما الطالبة‬ ‫ب�ي��ان هيثم م��ن م��دار���س احل���ص��اد فحققت‬ ‫املركز الثالث‪ ،‬يف حني ح�صلت الطالبة رهف‬ ‫اجل�ع�ف��ري بال�صف اخل��ام����س م��ن مدار�س‬ ‫الكلية العلمية على املرتبة االوىل‪ ،‬وكذلك‬ ‫ال �ط��ال �ب��ة غ �ي��داء ع��و���ض ع��ن ن�ف����س املركز‬ ‫لل�صف ال�ساد�س‪.‬‬

‫زيارة علمية ملهند�سي الزرقاء �إىل نفق املاء‬

‫حملة عمل تطوعي يف منطقة �أبو ن�صري‬

‫املركز الوطني حلقوق الإن�سان يعرف‬ ‫الأطفال بحقوقهم بالزرقاء‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ّ‬ ‫نظم املركز الوطني حلقوق الإن�سان بالتن�سيق مع �شبكة املنظمات‬ ‫غري احلكومية املعنية بحقوق الطفل وبالتعاون مع مبادرة مدر�ستي‬ ‫لقاء لتعريف الأطفال ببنود اتفاقية الطفل‪ ،‬يف مدر�سة �شجرة الدر‬ ‫اال�سا�سية للبنات يف الزرقاء ام�س‪.‬‬ ‫ويهدف هذا اللقاء بح�سب مديرة امل�شاريع يف املركز مرام رب�ضي‬ ‫اىل ت�ع��ري��ف االط �ف��ال ب�ب�ن��ود ات�ف��اق�ي��ة ال�ط�ف��ل ال�ت��ي ��ص��ادق��ت عليها‬ ‫احلكومة االردن �ي��ة‪ ،‬وت�سليط ال�ضوء على ظ��اه��رة العنف الأ�سري‬ ‫و�أثرها على حياته‪ .‬و�أ�ضافت م��رام اىل (ب�ترا) �إن املركز تعاون مع‬ ‫مبادرة مدر�ستي‪ ،‬وبالتن�سيق مع �شبكة املنظمات غري احلكومية املعنية‬ ‫بحقوق الطفل (ايدك معي) لتنفيذ م�شروع احلد من العنف الأ�سري‬ ‫�ضد االطفال‪ ،‬م�شرية اىل ان امل�شروع ي�ستهدف االطفال الذين ترتاوح‬ ‫�أعمارهم ما بني ‪ 8‬اىل ‪� 11‬سنة‪ ،‬يف املدار�س احلكومية واخلا�صة يف‬ ‫اململكة‪ .‬وت�ضمن اللقاء تق�سيم االطفال اىل جمموعات عمل يعرب‬ ‫فيها االط �ف��ال ع��ن امل �ع��ارف وامل�ف��اه�ي��م املكت�سبة‪ ،‬وكيفية ترجمتها‬ ‫اىل فنون �أدائ�ي��ة‪ ،‬من متثيل ور��س��م‪ ،‬وا�ستخدام املعجون يف ت�شكيل‬ ‫منحوتات تعرب عن م�ضامني انتهاكات الطفل يف االردن‪ ،‬وتنظيم‬ ‫عر�ض م�سرحي لالطفال بالتعاون مع نقابة الفنانني االردنيني‪،‬‬ ‫�إذ عر�ضت م�سرحية (وين حقوقي) التي �ألفتها و�أخرجتها الفنانة‬ ‫�أ�سماء م�صطفى‪ ،‬وا�شرتكت يف متثيلها مع الفنان �سليمان الزواهرة‪.‬‬ ‫وقالت الفنانة �أ�سماء م�صطفى لـ(برتا) �إنها تعمل �ضمن م�شروع فني‬ ‫ي�سمى (�ضحك ولعب وم�سرح) ي�ستهدف االطفال‪ ،‬والذي يقوم على‬ ‫جت�سيد فكرة حتويل الق�ص�ص اىل م�سرحيات‪ ،‬بهدف تعليمهم من‬ ‫خالل احلكايات يف امل�سرح‪ .‬وبينت �أنها تخت�ص وزميلها الزواهرة مبا‬ ‫ي�سمى (م�سرح الفرجة) الذي يعتمد على جتهيزات ب�سيطة لتقدمي‬ ‫�أفكار ومو�ضوعات ترتكز على �إ�شراك الأطفال يف م�ضمون امل�سرحية‬ ‫م��ن خ�لال احل ��وار واملناق�شة‪ ،‬لإت��اح��ة امل�ج��ال �أم��ام�ه��م للتعبري عن‬ ‫�أفكارهم وطموحاتهم وتطلعاتهم‪.‬‬ ‫ويف ختام اللقاء ال��ذي تابعه �أك�ثر من �أربعني طفال‪ ،‬مت توزيع‬ ‫اجلوائز على االطفال امل�شاركني من كتب ودفاتر ر�سم وغريها‪.‬‬

‫افتتاح امللتقى الثقايف الأول للمراكز‬ ‫الريادية يف الزرقاء‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫افتتح مدير تربية الزرقاء الأوىل املهند�س نواف الدغمي �أم�س‬ ‫يف مركز امللك عبداهلل الثاين الثقايف يف الزرقاء امللتقى الثقايف الأول‬ ‫للمراكز الريادية �ضمن فعاليات ال��زرق��اء مدينة الثقافة الأردنية‬ ‫لعام ‪ .2010‬وقال الدغمي �إن اللقاء يبني حر�ص الوزارة على رعاية‬ ‫املتفوقني من �أبناء الوطن‪ ،‬جت�سيدا لتوجيهات جاللة املل�� عبداهلل‬ ‫الثاين ال��ذي اهتم ب��الإب��داع والتميز ل��دى الطلبة و��ض��رورة توفري‬ ‫البيئة املالئمة لرعاية �إبداعاتهم"‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ق ��ال م��دي��ر امل��رك��ز ال ��ري ��ادي يف ال ��زرق ��اء الدكتور‬ ‫عبدالرحيم دعي�س �إن مملكتنا حتمل ر�سالة ح�ضارية للعامل‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن مهنة التعليم حلم الطفولة يف �أع�م��اق الطلبة ال��ذي��ن ي��رون يف‬ ‫معلميهم ومعلماتهم �أ�سوة ح�سنة وقدوة يف ال�سلوك والأداء‪ ،‬متمنيا‬ ‫�أن تبقى �أ�سرة مركز الزرقاء الريادي �أ�سرة متعاونة جادة يف العمل‬ ‫والعطاء امل�ستمر‪ .‬وا�شتمل امللتقى على ق�صائد �شعرية قدمها ال�شاعر‬ ‫عبدالرحيم �سالمة وفقرات غنائية وراق�صة قدمتها طالبات مركز‬ ‫ال��زرق��اء ال��ري��ادي‪� ،‬إ�ضافة �إىل عر�ض فيلم وثائقي عن اال�ستقالل‬ ‫قدمته هيئة �شباب كلنا الأردن يف الزرقاء‪ .‬كما ا�شتمل امللتقى على‬ ‫معر�ض علمي‪ ،‬ت�ضمن و�سائل تعليمية م��ن �إب��داع��ات طلبة املركز‪،‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل ر��س��وم معربة ع��ن ت��اري��خ ال��زرق��اء‪ .‬ي�شار �إىل �أن املراكز‬ ‫الريادية تعترب ثمرة للر�ؤية امللكية لالهتمام باملوهوبني واملتفوقني‪،‬‬ ‫حيث بلغ عددها ‪ 19‬مركزا على م�ستوى اململكة‪.‬‬

‫تربية �إربد الثالثة تك ّرم الفائزين‬ ‫مب�سابقة مكتبتي العربية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نفذت مديرية منطقة �أب��و ن�صري بالتعاون مع مديرية تربية‬ ‫عمان الثانية يف حديقة مدر�سة الأمرية ب�سمة الثانوية للبنات حملة‬ ‫تطوعية بيئية هي احلادية ع�شر لها يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أك��د مدير تربية عمان الثانية الدكتور عمر م�ساعفة حر�ص‬ ‫وزارة ال�ترب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م ع�ل��ى م��د ج���س��ور ال �ت �ع��اون م��ع امل�ؤ�س�سات‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬وخ��ا��ص��ة �أم��ان��ة ع�م��ان يف �إط�ل�اق احل �م�لات التطوعية‬ ‫لتعزيز انتماء الطالب جت��اه مدينتهم وجمتمعهم واحل�ف��اظ على‬ ‫نظافة وبيئة مرافق ال�صروح التعليمية‪.‬‬ ‫و�أك ��د رئي�س اللجنة املحلية ملنطقة �أب��و ن�صري املهند�س زياد‬ ‫الكايد العواملة �أن احلملة التي حظيت مب�شاركة وا�سعة من طالبات‬ ‫املدر�سة‪ ،‬هيئات املجتمع املحلي‪ ,‬ونادي �أبو ن�صري الريا�ضي عززت ح�س‬ ‫امل�س�ؤولية االجتماعية لدى �أبناء املنطقة ب�أن تبقى مرافق املنطقة‬ ‫اخلدمية والتعليمية واالجتماعية دوما ذات بيئة نظيفة و�صحية‪.‬‬ ‫وج��اءت احلملة حتت �شعار "�أبو ن�صري منطقة جميلة ومدينة‬ ‫متميزة ب�سكانها"‪ ،‬وفقا للمهند�س العواملة الذي �شدد على �أهمية‬ ‫ا�شراك �أبناء املنطقة يف احلمالت البيئية‪ ،‬ملا له من �أثر �إيجابي يف‬ ‫حت�سني البعد البيئي يف العا�صمة‪.‬‬

‫خ��رج��ت جمعية املحافظة على ال �ق��ر�آن ال�ك��رمي يف ارب��د �أم�س‬ ‫طالبات �شاركن يف امل�سابقة القر�آنية ال�سنوية‪ ،‬وذل��ك يف حفل �أقيم‬ ‫مبجمع الريموك القر�آين برعاية هناء املعاين زوجة املرحوم ابراهيم‬ ‫املعاين الذي كان داعماً للجمعية ومل�سرية القر�آن‪.‬‬ ‫احل�ف��ل تخلله ت��وزي��ع رح�ل�ات ع�م��رة على ال�ط��ال�ب��ات املتميزات‬ ‫قدمتها قافلة �ضيوف ال��رح�م��ن‪ ،‬فيما ك��رم��ت امل�ع��اين ‪ 136‬طالبة‬ ‫�شاركن يف امل�سابقة التي ت�ضمنت �ستة م�ستويات‪ ،‬كل م�ستوى حتفظ‬ ‫الطالبة ‪� 5‬أجزاء‪.‬‬ ‫القائمون على امل�سابقة �أ� �ش��اروا اىل �أن اجلمعية فتحت ابواب‬ ‫اخل�ي�ر لنيل الأج ��ر العظيم حل�ف��ظ ك�ت��اب اهلل وت�لاوت��ه وتف�سريه‬ ‫ومعرفة معانيه‪ ،‬حيث ت�سابقت املراكز القر�آنية بحث طلبتها على‬ ‫اال�شرتاك والتناف�س لنيل االجر من اهلل‪.‬‬ ‫و�أكدوا ان اجلمعية ال تربطها باملح�سنني و�أهايل اخلري و�شائج‬ ‫قرابة وال �صلة دم‪ ،‬لكنهم جميعا �آمنوا بفكرة هذه امل�ؤ�س�سة ودعموا‬ ‫م�شاريعها و�ساهموا ب��إر��س��اء ق��واع��ده��ا وتنفيذ ب��راجم�ه��ا وحتقيق‬ ‫اهدافها‪ ،‬ما جعلها ترتبع يف القمة وت�أخذ ال�صدارة بني امل�ؤ�س�سات‬ ‫الثقافية واخلريية الوطنية على م�ستوى ال�شمال واململكة‪ .‬معربني‬ ‫عن �شكرهم لكل الداعمني مل�سرية القر�آن و�أهله‪.‬‬ ‫يُ�شار اىل ان اجلمعية يف اربد جتري م�سابقة قر�آنية �سنوية على‬ ‫م�ستوى ال�شمال يف اربد وقراها و�أريافها ي�شارك فيها خمتلف �أعمار‬ ‫الطالب والطالبات على �ستة م�ستويات يف احلفظ‪.‬‬

‫اربد‪ -‬ال�سبيل‬

‫من الزيارة‬

‫ويعترب النفق �أك�بر نفق مائي مكت�شف‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ح �ت��ى الآن م��ن �آث � ��ار احل �� �ض��ارات القدمية‬ ‫قامت اللجنة العلمية الثقافية يف نقابة وطوله ‪ 140‬ك��م‪ ،‬حيث مت امل��رور مب�سار هذا‬ ‫النفق املمتد م��ن ال�ط��رة وم��ن ث��م ال�شجرة‬ ‫املهند�سني فرع الزرقاء بت�سيري زيارة علمية وخرجا وع�ين قويلبه (ل��واء الرمثا) مرورا‬ ‫اىل نفق املاء يف منطقة الطرة يف لواء الرمثا مبلكا و�سما ال��رو��س��ان وان�ت�ه��اء ب ��أم قي�س يف‬ ‫واملعروف بـ"نفق الريموك"‪.‬‬ ‫لواء بني كنانة‪.‬‬

‫و� �ش ��ارك وف ��د ال�ن�ق��اب��ة ال��دك �ت��ور احمد‬ ‫امل�لاع �ب��ة ع�م�ي��د م�ع�ه��د امل�ل�ك��ة ران �ي��ا للآثار‬ ‫والأ�ستاذ يف كلية املوارد الطبيعية يف اجلامعة‬ ‫ال�ه��ا��ش�م�ي��ة‪ ،‬وت� ��أت ��ي ه ��ذه ال ��زي ��ارة يف �إط ��ار‬ ‫اح �ت �ف��االت ن�ق��اب��ة امل�ه�ن��د��س�ين ف ��رع الزرقاء‬ ‫مبنا�سبة اخ�ت�ي��ار ال��زرق��اء م��دي�ن��ة الثقافة‬ ‫الأردنية لعام ‪.2010‬‬

‫رع��ى م��دي��ر ت��رب�ي��ة ارب ��د ال�ث��ال�ث��ة ق��ا��س��م اخل�ط�ي��ب ح�ف��ل تكرمي‬ ‫الطلبة الفائزين مب�سابقة م�شروع مكتبتي العربية‪.‬‬ ‫احلفل نظمته مدر�سة حوفا الثانوية ال�شاملة وح�ضره �أولياء‬ ‫�أم��ور الطلبة الفائزين وعدد من فعاليات املجتمع املحلي‪ ،‬وت�ضمن‬ ‫احلفل فقرات تربوية هادفة قدّمتها عدد من مدار�س املديرية‪.‬‬ ‫اخلطيب �أكد اهمية ت�شجيع الطالب والطالبات على املطالعة ملا‬ ‫لها من فوائد كبرية يف �إثراء معلوماتهم‪� ،‬إىل جانب �إك�سابهم مهارات‬ ‫يحتاجونها يف مراحلهم التعلمية املقبلة‪.‬‬ ‫�أم��ا من�سق اجل��ائ��زة يف املديرية عقلة ال�شرمان �أو��ض��ح �أن عدد‬ ‫امل�شاركني يف امل�سابقة بلغ �أكرث من ‪ 120‬طالبا وطالبة فاز منهم ‪37‬‬ ‫طالبا وطالبة‪ ،‬وبني ال�شرمان �أن الطالب والطالبات يتفاعلون مع‬ ‫امل�سابقة التي بد�أت قبل خم�س �سنوات ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫ويف نهاية احلفل وزع اخلطيب اجلوائز وال�شهادات التقديرية‬ ‫على الفائزين‪.‬‬


‫م�ساحة حرة‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫ق‬ ‫�صة‬

‫�سفر وردي‬

‫�سناء ظبيان‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آراءكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪m.aldawoud@assabeel.net‬‬

‫�أ�سيل �سمري حرز اهلل‬

‫حبيب قلبي حممد‬ ‫�أيها البدر املنري يف ال�سماء‬ ‫منك ي�شع النور وال�ضياء‬ ‫�أنت �أطهر من �أي قطرة ماء‬ ‫فتكلموا �أيها النا�س وال�شعراء‬ ‫عن �أحب خلق اهلل من الأنبياء‬ ‫حممد امل�صطفى من بني عباده الأوفياء‬ ‫هو الذي ي�ستحق املدح والثناء‬ ‫وهو الذي �صلى عليه اهلل من بني الأنبياء‬ ‫ف�صلوا على امل�صطفى الذي لقب بالوفاء‬ ‫حممد الذي مهما طال الزمان يف قلوبنا له البقاء‬ ‫هو النبي الذي رغم فقره كان عونا للفقراء‬ ‫وهو ال�صادق الأمني كثري الوفاء‬ ‫هو نبي اهلل خامت املر�سلني والأنبياء‬ ‫�أنت يا حممد القوي ملج�أ ال�ضعفاء‬ ‫نبينا الذي بخري ربه قد جاء‬ ‫قر�آن عربي عجز �أمامه الفقهاء‬ ‫هو الذي �أحبه النا�س �أكرث من جنوم ال�سماء‬ ‫ولفراقه �أح�س النا�س بال�شقاء والعناء‬ ‫وهو الذي بكى عند قربه رجال ون�ساء‬ ‫بكاء �شديدا ما من ورائه �إال الدعاء‬ ‫كم �أمتنى �أن يكون يل معه لقاء‬ ‫لأرى الوجه الأطهر من النقاء‬ ‫لي�سقيني ماء من اجلنة يوم اجلزاء‬

‫انتهيت‪� !..‬أع��ددت ل��ك ك��ل حاجياتك حزمت‬ ‫�أم�ت�ع�ت��ك‪ ..‬وو��ض�ب��ت ل��ك حقائب ��س�ف��رك‪ ..‬خ ّللت‬ ‫بع�ض �أح�لام��ي كعادتي فيها‪ ..‬و�ضعت بع�ضها يف‬ ‫اجليب اخللفي للحقيبة ال�صغرية‪ ..‬بع�ضها الآخر‬ ‫د�س�ستها ب�ين م�لاب���س��ك‪� ..‬أح�ي��ان��ا وب��ال�ت�ح��دي��د يف‬ ‫اجليب الأي�سر ذاك الذي ي�ؤ ّم القلب متاما‪!..‬‬ ‫ب�ع���ض�ه��ا و��ض�ع�ت��ه دون �أن ت���ش�ع��ر ب�ي�ن ثنايا‬ ‫معطفك‪ ..‬ال بد من املعطف كي ال ت�شعر بالربد‪..‬‬ ‫ال بد من الأحالم كي ال ت�شعر بالوحدة‪!..‬‬ ‫مهّدت لك الطريق كي مت�ضي‪ ..‬طويت الوقت‬ ‫ببع�ض الأدعية‪ ..‬ا�ستودعتك �أحالمي‪ ..‬وعودتك‪..‬‬ ‫الأ�شياء كلها تتكرر‪ ..‬حتى �سفرك بني الفينة‬ ‫والأخرى‪..‬‬ ‫ك�ن��ت �أق �ب��ل م��وط��ئ � �س �ج��ودك‪� ..‬أ� �س ��أل اهلل �أن‬

‫يحفظ عليك �إميانك‪..‬‬ ‫�أتلهف لعودتك‪ ..‬ال كي �أراك �أحيانا ولكن كي‬ ‫�أرى �أحالمي‪� ..‬شوقي لها �شعوري �أنها �سوف تتحقق‬ ‫هذه املرة‪ ..‬وعدك يل ب�أنها �ستكون الأخرية‪ ..‬و�أنها‬ ‫(�سفرة ال�ع�م��ر)‪" ..‬هذه امل��رة ف�ق��ط‪ ..‬وبعدها لن‬ ‫�أفعل !"‬ ‫�أو لن تكون قادرا على �أن تفعل‪..‬‬ ‫كنت �أق�ف��ز رع�ب��ا وف��رح��ا ح�ين ت�ط��رق الباب‪..‬‬ ‫�أخبئ (الغربة) حتت العتبة‪� ..‬أن�شل بع�ض ما تبعرث‬ ‫مني ه ّما ‪ ..‬وكدّا‪� ..‬أ�ستجمع كلي كي �أقف قبالتك‬ ‫و�أهم�س يف �أذنك‪" ..‬ا�شتقت لك"‪!..‬‬ ‫كنت ت�سعد‪ ..‬وي�سعدك �أنني �أع�ترف‪� ..‬أ�سارع‬ ‫ك��ي �أن�ف����ض غ �ب��ار ال���س�ف��ر ع��ن ث �ي��اب��ك‪� ..‬أعطرها‬ ‫برائحة الطوب الذي بنينا به �سقف البيت‪� ..‬أعمدة‬ ‫ال �غ��رف‪ ..‬و�أر��ض�ي��ة ال�شرفة املطلة على ال�سهول‬ ‫اخل�ضراء هناك خلف امل�ن��زل‪� ..‬أ�شجار ال�صنوبر‪,‬‬

‫�أوراق ال�سرو‪ ..‬و�صمغ اخل�شب املبلل‪� ..‬أغ�سل عنها‬ ‫عرق ال�سفر وح�شته‪ ..‬تعبه ون�صبه‪..‬‬ ‫�أن�ب����ش ك��ل �إي��اب��ك بحثا ع��ن �أح�لام��ي �أجدها‬ ‫مرتبه كما و�ضعتها �أنا بيدي‪ ..‬يف ذات املكان وبنف�س‬ ‫الط ّية‪ ..‬كما هي‪ُ ..‬م ْنهَكة هي الأخرى‪ ,‬تفوح منها‬ ‫رائحة ال�شوق‪ ..‬والغياب‪� ..‬أ�سارع و�أخبئها قبل �أن‬ ‫تراها وتدرك مدى خيبتي بعودتك‪ ..‬مدى حزين‬ ‫الذي �ضاعف َته يل‪ ..‬خ�سارتي يف وقتي الذي �ضاع‬ ‫و�أنا �أم ّني النف�س‪� ..‬أن �أحالمي‪� ..‬سا َف َرت كي تتحقق‬ ‫رحلَت ب�صحبتك دوين‪!..‬‬ ‫معك وح�شتي حني َ‬ ‫جتل�س قبالتي‪ ..‬ابت�سامتك ال تغادر حمياك‪..‬‬ ‫� �ش �ع��ورك ب��ال �ق��وة و� �ض �ع �ف��ي‪ ,‬ب�ح��ري�ت��ك وقيدي‪..‬‬ ‫حتدثني عن (الغربة)‪� ,‬أُن�صت للكذب يتقاطر من‬ ‫بني �شفتيك‪� ..‬أ�ؤكد لك بكلتا عيني �أنها كانت هنا‬ ‫تقبع بيننا ُت��وح����ش ه��ذا ال�ب�ي��ت‪ ..‬ت��و ّت��ر �أرج ��اءه‪..‬‬ ‫ت�سرق منا الأمان‪ ..‬رغم كل الأبواب املو�صدة‪..‬‬

‫داود �إبراهيم ذيب عبداهلل‬ ‫هذا الفن ال��ذي افتقدته �أمتنا يف هذه الأيام‬ ‫حريٌ بنا �أن نتعلمه و�أن منار�سه فهو دليل على �أننا‬ ‫نفكر و�أننا �أح��رار ‪ ،‬وهنا البد �أن نو�ضح �أمرين يف‬ ‫بالغ الأهمية ‪:‬‬ ‫الأول ‪� :‬أن هذا الفن لي�س حديثاً ولي�س بدعاً‬ ‫من القول بل هو قدمي �أ�صيل و�إن �سلفنا ال�صالح‬ ‫خري القرون �ضربوا لنا �أروع الأمثلة لهذا الفن‬ ‫‪ ،‬فهاهو اخلليفة الرا�شد عمر بن اخلطاب ر�ضي‬ ‫اهلل ع�ن��ه ت�ق��وم عليه ام ��ر�أة فتعرت�ض عليه لأنه‬ ‫�أراد �أن يحدد املهور ويف هذا املوقف العظيم نرى‬ ‫كبار ال�صحابة ر�ضي اهلل عنهم ي�سمعون هذه املر�أة‬

‫تعرت�ض وال مينعونها وال يزجرونها وذلك لأنهم‬ ‫�أتقنوا هذا الفن ‪.‬‬ ‫�أم ��ا ��س�ي��دن��ا ع�م��ر ر� �ض��ي اهلل ع�ن��ه ف �م��اذا كان‬ ‫موقفه ؟؟؟‬ ‫ه��ل �أم��ر بحب�سها �أو �إخ��راج�ه��ا ؟؟ ال ب��ل قال‬ ‫كلمته امل�شهورة التي �سطرها التاريخ ملن بعده "‬ ‫�أخطا عمر و�أ�صابت امر�أة " ‪.‬‬ ‫مل متنعه مكانته العظيمة �أن يتقبل اعرتا�ض‬ ‫ام��ر�أة ب�سيطة ‪ ،‬فكان قدوة ملن بعده واحلقيقة �أن‬ ‫تاريخنا الإ��س�لام��ي م�ل��يء ب��امل��واق��ف ال�ت��ي يطول‬ ‫ذكرها يف هذه العجالة ‪.‬‬ ‫�أما الأم��ر الثاين ‪ :‬فيجب �أن نعرف �أنه لي�س‬ ‫معنى هذه املقالة �أن االعرتا�ض ملجرد االعرتا�ض‬

‫�أم��ر م�ستحب ‪� ،‬أو �أن املخالفة بهدف الظهور هو‬ ‫املطلوب ‪ ،‬بل جميعنا نعرف �أن هذا منهي عنه يف‬ ‫ديننا ‪ ،‬بل املق�صود باالعرتا�ض �أن نحرك عقولنا‬ ‫و ُنعملها يف التفكري وال نكون تبعاً لأحد و�أن نقول‬ ‫للمخطئ �أنت خمطئ‪.‬‬ ‫وه�ن��ا ي�ج��ب �أن ننبه �إىل ع��دم �إغ �ف��ال االدب‬ ‫والأ�سلوب الطيب يف االعرتا�ض فهو �أمر مهم جداً‪.‬‬ ‫ويف اخلتام �أق��ول �أن��ه من �أ�سباب تراجعنا يف هذه‬ ‫الأيام هو افتقادنا لهذا الفن وعدم ت�شجيع النا�س‬ ‫عليه و�أخ����ص بالذكر امللتزمني وال��دع��اة �إىل اهلل‬ ‫�أفراداً كانوا �أو م�ؤ�س�سات خريية �أو قر�آنية فالطامة‬ ‫الكربى �أن يفتقد هذا الفن عند امللتزمني الذين‬ ‫الأ��ص��ل فيهم �أن�ه��م ق��دوات لغريهم وه��م منارات‬

‫ماذا بعد االق�صى والقد�س‬

‫خواطر حرة‬ ‫القد�س يف قلبي‬ ‫يا قد�س يا وجعي‬ ‫يا قد�س يا حلمي‬ ‫يا قد�س يا داري‬ ‫يا قد�س يا حبيبتي‬ ‫فيك ثالث احلرمني‬ ‫يا قد�س ال حتزين‬ ‫يا قد�س يا دمع الأحرار‬

‫�أنت يف قلبي‬ ‫�أنت يف منامي‬ ‫�أنت يف دفاتري‬ ‫�أنت بني �أ�ضلعي‬ ‫وهو �أوىل القبلتني‬ ‫لن يهزمك �أعدائي‬ ‫�أنت وجع الثوار‬

‫ر�سالتي �إىل الدنيا‬ ‫م�صريه احلبال‬ ‫الغ�سيل يف ال�سالل‬ ‫�سريحل �إىل البحار‬ ‫والبط يف الأنهار‬ ‫نهايته اجلنون‬ ‫والرجل يف ال�سجون‬ ‫ك�أنهم يف �سجون‬ ‫والنا�س يف البيوت‬ ‫دائما عايل الهمة‬ ‫والطفل على القمة‬ ‫ي�ستمتع بالظالل‬ ‫والزائر على اجلبال‬ ‫يف رو�ضة بال عنوان‬ ‫هكذا حال الإن�سان‬ ‫حياة النا�س يف هذا الزمان يعي�شها الإن�سان بال �أمان‬ ‫يف حياتنا هو العنوان‬ ‫فليكن حب اهلل‬

‫للمجتمع ‪ ,,,‬وللأ�سف �أن البع�ض ال ميتلكون هذا‬ ‫الفن وال يتقبلوا االعرتا�ض ويعتربون �أنهم دائماً‬ ‫على �صواب فتجد �أحدهم �إذا عمل يف عمل قر�آنياً‬ ‫�أو خريياً وقام �أحد باالعرتا�ض عليه �ضاق �صدره‬ ‫من االع�ترا���ض و�أ�صبح ي�شكك يف نوايا املعرت�ض‬ ‫و�صده ب�أ�سلوب عنيف ولي�س هذا من خلق اال�سالم‬ ‫‪ ،‬وب�ع��د ه��ذا ف ��إين �أن���ص��ح نف�سي و�إخ� ��واين يف اهلل‬ ‫وخا�صة الدعاة �إىل اهلل �أ ّال يغفلوا هذا الفن و�أن‬ ‫ي�شجعوا عليه حتى ننه�ض ب�أمتنا اال�سالمية لأن‬ ‫االعرتا�ض من �أجل البناء والنقد االيجابي لبنة‬ ‫�أ� �س��ا���س يف ال�ن�ه��و���ض اال� �س�لام��ي ‪ ،‬واهلل م��ن وراء‬ ‫الق�صد ‪.‬‬ ‫باحث يف الدرا�سات اال�سالمية‬

‫جمدُ الأمّة‬ ‫بيان عي�سى‬

‫الرفيق املجهول‬

‫تقى �أحمد �صالح الدين‬

‫�أكاد �أرفع العتبة كي �أريكها‪ ..‬ولكنني �أتراجع‪..‬‬ ‫�أف�ضل �أن �أ�ستمتع ب�سردك ال�شائق‪ ..‬وك�أنك بطل‬ ‫قد عاد للتو من معركة �ضارية‪ ..‬وال ك�أنك رحالة‪..‬‬ ‫عاد للتو من مغامرة �أخرى ممتعة!‬ ‫تطلب "الراحة"‪� .‬أهيئها لك �أ�صمت جدا‪..‬‬ ‫�أ��ص�م��ت ط��وي�لا‪ ..‬ن�صمت جميعنا‪� ..‬أ�ستمع جدا‬ ‫�أ� �س �ت �م��ع ط ��وي�ل�ا‪ ..‬ن���س�ت�م��ع ج �م �ي �ع �ن��ا‪..‬؛ تتحدث‬ ‫وحدك‪!!..‬‬ ‫تغفو �إغ�ف��اءة طفل قد ُو ِل��د للتو‪ ..‬و�أ�أرق �أرق‬ ‫امر�أة مل تولد بعد‪..‬‬ ‫�أع� � ��ود ف� ��أخ� � ّب ��ئ �أح �ل�ام ��ي يف ال � � ��دوالب فوق‬ ‫الأرف��ف‪ ..‬بني �أوراق��ي اخلا�صة ج��دا‪� ..‬أ�سفل كتبي‬ ‫املعدودة جدا‪..‬‬ ‫و�أبقيها حا�ضرة حقائب �سفرك‪� ..‬أنتظر بلهفة‬ ‫وبع�ض املنى من جديد هذا ال�سفر!‪..‬‬

‫فن �إدارة االعرتا�ض‪..‬‬

‫�أروى جمدي العالول‬

‫كتبت فيه خ��واط��ري ��س��را‪ ..‬مل يكن عندي له �أي دليل �أو‬ ‫�أي �شهود‬ ‫دعوت اهلل يف �صالتي‪� ..‬أن يبعد عنه قلب كل ظامل حقود‬ ‫�أق�سمت له بخالقي ق�سما‪ ..‬فلي�س غري اهلل عندي معبود‬ ‫مل �أدّع يوما ب�أين مل �أع�ش داخل قلعة �أ�سوارها مبنية من‬ ‫اجللمود‬ ‫مل �أدع يوما ب�أين مل �أ�سرق نار قلبي من دفء ذلك ال�صوت‬ ‫الوقود‬ ‫مل �أدع يوما ب��أين مل �أبحث يوما عن طيف رفيق ارتقبته‬ ‫ماليني العقود‬ ‫رفيقا وفيا‪ ..‬بالن�سبة يل كان الأمل املوعود‪..‬‬ ‫متخفيا اقتحم قلعتي ودخل‬ ‫مل �أخ�ب�ره ب ��أن قلعتي ح�صينة‪ ..‬حم��اط��ة ب��أ��س��وار منيعة‬ ‫وجنود‬ ‫مل �أخ�ب�ره ب ��أين يف قلعتي �أع�ي����ش ح ��رة‪ ..‬مكبلة ب�أغالل‬ ‫وقيود‬ ‫احرتت يف �أمره‪ ..‬كيف اقتحم قلعتي‬ ‫رجوته ليخربين كيف تخطى ذلك الأخدود‬ ‫ال �أعلم �إن كنت قد ر�أيته‬ ‫ر�سمت له �صورة‪ ..‬لكن كيانه ثار ّيف وهذا الوجود‬ ‫�سمعت هم�سه ي�س�أل تنهيدتي‪ ..‬ف�ضحكت و�أجبته وبكل‬ ‫برود‪..‬‬ ‫هي عادتي‪ ..‬مل �أكمل‬ ‫مل �أخ�بره ب ��أين بذلك �أقفل بابا مفتاحه ال �أعلم �إن كان‬ ‫لديه موجود‬ ‫مل �أكتم عنه �سرا‪� ..‬أخربته احلقيقة‬ ‫مل �أعطه �أي وعود‬ ‫متنيت لو �أختاره رفيقا من بني كل هذا الوجود‬ ‫متنيت لو ير�سم معي طريقا طويال لي�س له �أي حدود‬

‫‪7‬‬

‫براءة حممد اجلعافرة‬ ‫�أكتب هذه الكلمات للأق�صى اجلريح‬ ‫�أكتب لك يا رمز احلرية‬ ‫�أكتب لك �أيها البطل املقدام‬ ‫�أكتب لك �أيها اجلريح‬ ‫�أكتب لك �أيها الأ�سري‬

‫�أكتب لك �أيها احلزين‬ ‫�أكتب لك �أيها ال�شهيد‬ ‫�أكتب لك �أيها احلبيب‬ ‫�أكتب لك �أيها الغايل‬ ‫�أكتب لك �أيها اجلبل ال�شامخ‬ ‫�أكتب لك �أيها ال�شجر ال�صامد‬ ‫يف وجه ريح متتلك كل �أنواع ال�سالح‬ ‫�أكتب لك وكلي �أ�سف ملا يحدث لك‬

‫�أكتب لك وكلي �أمل ملا يحدث هناك‬ ‫�أكتب لك وقلبي يتقطع عليك‬ ‫�أكتب لك ودموعي تذرف فداك‬ ‫�أكتب لك �أيها ال�صامد‬ ‫�أكتب لك �أيها ال�شامخ‬ ‫�أكتب لك‪ ..‬وماذا �أكتب؟؟‬ ‫�إن ماتت (‪ )....‬ومات ال�ضمري (‪)....‬‬ ‫فماذا اكتب لغريك‬

‫�شركة �سياحية تخدعني منذ ‪� 3‬سنوات‬ ‫زكريا جمعة‬ ‫ث �ل��اث �� �س� �ن ��وات و�أن � � ��ا �أن� �ت� �ظ ��ر وع � ��ودا‬ ‫للح�صول على تذكرتي �سفر ربحتها من‬ ‫خ�لال م�سابقة �أج�ب��ت عليها عند زيارتي‬ ‫الحد جممعات الت�سوق‪ ،‬حيث على مدخله‬ ‫�شاب �أنيق ا�ستقبلني خري ا�ستقبال وقال يل‬ ‫�أعمل ل�صالح �شركة �سياحية وا�شرتط عليه‬ ‫لكي يح�صل على تذكرتي �سفر جمانية �إىل‬ ‫�شرم ال�شيخ �أن �أجيب على �س�ؤال واحد‪.‬‬ ‫�أجبت ال�شاب ن�صف الإجابة و�ساعدين‬ ‫فيها‪ ،‬ثم �أخربين �أنني ربحت تذكرتي �سفر‬ ‫�أنا وزوجتي‪ ،‬و�أعطاين بطاقة ثمنها خم�سة‬ ‫دن��ان�ي�ر م �� �س�تردة ع �ن��د م��راج �ع��ة ال�شركة‬ ‫ال�سياحية الخ�ت�ي��ار وق��ت ال�سفر وا�ستالم‬ ‫تذاكر جمانية من ال�شركة‪.‬‬ ‫ع��دت �إىل بيتي فرحاً بهذا اخل�بر ومل‬ ‫ت�سعني الدنيا‪ ،‬ثم ويف اليوم التايل ذهبت‬ ‫لهذه ال�شركة م�سرعا ال�ستالم التذكرتني‬ ‫وك��ان��ت ه �ن��اك امل���ص�ي��دة وال �ف��خ ال ��ذي وقع‬ ‫فيه الكثري من الطيبني ووقعت فيه‪ ،‬فقد‬ ‫ا�ستقبلتني ال�شركة ا�ستقبا ًال باهراً وجل�سوا‬ ‫معي مهنئني وقاموا ب�إقناعي بعر�ض �آخر‪،‬‬ ‫وهو �أن �أدفع ‪ 100‬دوالر كل �شهر امتلك من‬ ‫بعدها �أ�سبوعاً �سياحياً يف �أي مكان يف العامل‬ ‫منها بالد عربية وبالد �أوروبية‪.‬‬ ‫ك� ��ان ه �م��ي ال ��وح �ي ��د م ��ن خ�ل��ال هذا‬

‫العر�ض الذي يتيح يل امتالك �أ�سبوع يف �أي‬ ‫مكان يف العامل �أن �أذه��ب �إىل مكة املكرمة‪،‬‬ ‫ف�س�ألتهم عن ما �إذا كان لديهم فندق يف مكة‬ ‫حتى يكون �أ�سبوعه يف طاعة ولأداء منا�سك‬ ‫العمرة ف�أخربوين �أنهم ب�صدد التعاقد مع‬ ‫�أبراج زمزم �أمام احلرم املكي‪.‬‬ ‫عر�ضت علي ال�شركة عقد �شراء مبدئي‬ ‫يحمل بنودا ل�صالح امل�شرتي كما �أوهمني‬ ‫م �ن��دوب ال���ش��رك��ة‪ ،‬وق��ال��وا يل �إن العر�ض‬ ‫ليوم واحد ف�إن مل �أقبل به يف تلك اللحظة‬ ‫و�أدف��ع مبلغاً ف�إنني �س�أفقد العر�ض‪ ،‬قلت‬ ‫لهم ال ي��وج��د معي الآن ن�ق��ود‪ ،‬ف�ق��ال��وا يل‬ ‫نذهب معك �إىل �إربد وال �أدري ما ح�صل يل‬ ‫فقد كنت مغيباً حتت الإغ��راءات ال�ضخمة‬ ‫فوافقت ثم رافقني ‪ 3‬منهم كالع�صابة �إىل‬ ‫البنك و�سحبت �ألف دينار و�أعطوين و�صال‬ ‫وانتهى الأمر‪.‬‬ ‫��ش�ع��رت ب� ��أن الأم ��ر م��دب��ر وم��ا ه��ي �إال‬ ‫طريقة خل��داع ال�ن��ا���س ول�لاح�ت�ي��ال عليهم‬ ‫ب �ط��رق م �ت �ع��ددة‪ ،‬ف �ب��د�أت �أراج � ��ع ال�شرك��‪،‬‬ ‫و�أج ��ري ��ت ات �� �ص��ا ًال مب��دي��رة ت�ل��ك ال�شركة‬ ‫ال�سياحية فقالت له �إن العقود تابعة لوزارة‬ ‫ال�سياحة‪ ،‬ويحتاج العقد ‪ 40‬يوماً حتى ي�صل‬ ‫و�أ�صبح مالكاً حقيقياً للأ�سبوع‪ ،‬وتبني يل‬ ‫بعدها ب�أن كل الوعود والإغراءات ال�شفوية‬ ‫غ�ير م�ع�ت�م��دة‪ ،‬وامل�ع�ت�م��د م��ا ك��ان يف العقد‬ ‫الذي و�صل بعد ‪ 40‬يوماً‪.‬‬

‫ت�ب�ين يل �أن ال���ش��رك��ة خ��دع�ت�ن��ي‪ ،‬لأنها‬ ‫مل تخربين ب�أنها و�سيط ل�شركة �أخ��رى يف‬ ‫م�صر‪ ،‬ووع��دوين بالبطاقة التي تخولني‬ ‫زي��ارة �أي مكان يف العامل ودخلت يف ال�سنة‬ ‫الثالثة دون �أن ت�صلني تلك البطاقة‪ ،‬وكلما‬ ‫ات�صلت بهم �أخ�ب�روين �أن�ه��ا �ست�صل خالل‬ ‫�أ�سبوع بالكثري‪.‬‬ ‫ات�صلت بهم با�ستمرار‪ ،‬ولكنهم يتهربون‬ ‫ويف كل م��رة يحولوين على �شخ�ص جديد‬ ‫ومل �أح�صل �إىل اليوم على �شيء‪.‬‬ ‫دفعت �إىل الآن ‪� 5‬ألف دينار �أردين املبلغ‬ ‫ال��ذي يخولني احل�صول على بطاقة ‪rci‬‬ ‫التي تخولني ال�سفر لأي مكان يف العامل‪،‬‬ ‫وال زلت انتظر منذ ‪� 3‬سنوات دون جدوى‪.‬‬ ‫عندما ق��ر�أت العقد تبني �أن��ه يحق يل‬ ‫الرتاجع خالل ‪� 10‬أي��ام‪ ،‬لكنني مل �أ�ستطع‬ ‫فعل ذلك‪ ،‬لأنني يف كل مرة �أذهب �أو �أت�صل‬ ‫ب�ه��م �أج ��د �أن امل��دي��ر �أو امل��دي��رة يف �إج ��ازة‬ ‫وي��رف���ض��ون ال�ت�ح��دث م�ع��ي م�ن��ذ �أك�ث�ر من‬ ‫�سنتني‪.‬‬ ‫بعد م��رور ف�ترة طويلة �أخ�ب�روين �أنه‬ ‫ال يوجد �سوى ال�سفر �إىل �شرم ال�شيخ‪ ،‬ولن‬ ‫�أمت�ك��ن م��ن تغيري البلد حتى �أح�صل على‬ ‫بطاقة ‪ rci‬التي تخولني الذهاب �إىل �أي‬ ‫مكان‪ ،‬و�أنهم قد �أر�سلوها‪ ،‬ولكن ال يعلمون‬ ‫ملاذا مل ت�صل‪.‬‬

‫ر�سمتُ الأق�صى يف قلبي‬ ‫نق�شت ُه يف �شراييني‬ ‫ُ‬ ‫عنوان ح ّبي‬ ‫هو‬ ‫ُ‬ ‫و�أنا �أ�سمعه يناديني‬ ‫ُ‬ ‫وثالث م�سجدٍ ت�شدُّ �إلي ِه الرحال‬ ‫�أنا قبلتكم الأوىل‬ ‫يا �أمتي �أين الغ�ضب‬ ‫من نا�صري وحاميني؟؟‬ ‫عد ٌّو ينتاب ُه الرعب عند ذكر �صالح الدين‬ ‫هب �إ َّ‬ ‫مح و�سكي ّني‬ ‫فهو �أعاد املجد َّ‬ ‫يل ب ُر ٍِ‬ ‫أر�ض حطي‬ ‫ال �سالم مع �أعداء الإ�سالم واملغت�صب ل ِ‬ ‫فل�سطني �ستبقى وعا�صمتها القد�س تغذ ّيني‬ ‫و�أنا الأق�صى رم ُز الثبات ال يهّزين �صهاين ٌة جبناء‬ ‫�أنا �س�أبقى �أما َم الطغاة ولن �أرك َع للأعداء‬ ‫غرابٌ انت�شر يف فل�سطني وحويل يدور‬ ‫ومدين ُة اخلليل ت�شتكي ظل َم الغرباء‬ ‫بنوا كني�سهم اخلراب‪� ..‬سيخرب لن يدوم‬ ‫ري والنور‬ ‫فهم قريباً هالكني‬ ‫و�سيعم اخل َ‬ ‫ُّ‬ ‫فل ّكلِ �أجلٍ كتاب و�سي�شهد هذا الزمان‬ ‫لو مهما طال العذاب �سيعود الوطن‬ ‫ٌ‬ ‫�سنوات تلو ال�سنوات وفل�سطني يف الأمل‬ ‫م ّرت‬ ‫ّ‬ ‫ولكن مل ولن ت�ست�سلم دما ٌء تروي �أر�ضنا وتتزين باللونِ الأحمر‬ ‫رب دوماً ن�صرها رغم الأ�سى واملحن‬ ‫ال�ص ُ‬ ‫�سيزول املحتلني وح�صا ُر غزة وا ُ‬ ‫جلدر‬ ‫ال �أ�سالك وال حدود‬ ‫فل�سطني احلبيبة ال ب َّد �أن تعود‬ ‫غداً �أو بعد غد فبالأق�صى �سيكون الوعد‬ ‫�شعارنا �سنقتل ال�صهاينة يداً بيد لنعيد �أر�ض احل�شد‬ ‫ال مغت�صب يف �أر�ضي �سينفذ‪ ..‬لن يهرب‬ ‫�سيخر ُج الأ�سرى ويرج ُع الالجئني‬ ‫وطيو ُر بالدي عائدة وهي تغ ّرد‬ ‫و�سن�ص ّلي يف م�سرى حم ّمد‬ ‫اهلل �أكرب عادت فل�سطني‬ ‫وعاد جمدُ الأمّة‬

‫ق�صة القارب العجيب‬

‫الوابل خ�ضر �أبو دروي�ش‬ ‫حتدى �أحد امللحدين ‪-‬الذين ال ي�ؤمنون باهلل‪ -‬علماء امل�سلمني‬ ‫يف �أحد البالد‪ ،‬فاختاروا �أذكاهم لريد عليه‪ ،‬وحددوا لذلك موعدا‪.‬‬ ‫ويف املوعد املحدد‪ ،‬ترقب اجلميع و�صول العامل‪ ،‬لكنه ت�أخر‪ .‬فقال‬ ‫امللحد للحا�ضرين‪ :‬لقد هرب عاملكم وخاف‪ ،‬لأنه علم �أين �س�أنت�صر‬ ‫عليه‪ ،‬و�أثبت لكم �أن الكون لي�س له �إله! و�أثناء كالمه ح�ضر العامل‬ ‫امل�سلم واعتذر عن ت�أخره‪ ،‬ثم قال‪ :‬و�أنا يف الطريق �إىل هنا‪ ،‬مل �أجد‬ ‫قاربا �أعرب به النهر‪ ،‬وانتظرت على ال�شاطئ‪ ،‬وفج�أة ظهرت يف النهر‬ ‫�ألواح من اخل�شب‪ ،‬وجتمعت مع بع�ضها ب�سرعة ونظام حتى �أ�صبحت‬ ‫قاربا‪ ،‬ثم اق�ترب القارب مني‪ ،‬فركبته وجئت �إليكم‪ .‬فقال امللحد‪:‬‬ ‫�إن هذا الرجل جمنون‪ ،‬فكيف يتجمح اخل�شب وي�صبح قاربا دون �أن‬ ‫ي�صنعه �أحد‪ ،‬وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟! فتب�سم العامل‪،‬‬ ‫وق��ال‪ :‬فماذا تقول عن نف�سك و�أن��ت تقول‪� :‬إن ه��ذا الكون العظيم‬ ‫الكبري بال �إله؟!‬


á«aÉ≤K ¥GQhCG

8

(1228) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (9) óMC’G

øLÒH á©eÉL øe ÚàãMÉH IóYÉ°ùà á«Ø«°TQCG OGƒe øY Ö«≤æàdGh åëÑdG øe ÚeÉY ¤EG »æe êÉàfE’G êÉàMG :º∏«ØdG áLôfl

k k 138 »àÑ©L ‘ ¿Éc{ AÉ£©H ∞jô©J ..zÉ«æ«dΰSE G É¡«æL Ú£°ù∏a ‘ çGóMCÓd ïjQCÉJh á«æ«£°ù∏a ICGôeG ‫ﺍﻷﻧﺸﻮﺩﺓ ﺍﻟﺴﺠﻴﻨﺔ‬

∫É≤àYG ≈∏Y ΩÉjCG (106) ɵjôeCG ‘ ÖJGQ ƒHCG ó°ûæŸG ¤hC’G É¡àjGhQ Gk óZ ™bƒJ Ió°TGhôdG "ICGôeG ÜGÎZG" IódGƒÿG óªfi – ∑ôµdG ÜGÎZG" ¤hC’G É``¡` à` jGhQ Ió``°` TGhô``dG ió``g á``Ñ`JÉ``µ`dG ™``bƒ``J äÉHÉ≤ædG ™ª› áYÉ≤H ΩÉ≤j πØM ‘ ,ÚæK’G mó``Z AÉ°ùe "ICGôeG á©eÉL øe …Oƒ©°ùdG óªfi QƒàcódG Ωó≤jh ,∑ô``µ`dG ‘ á«æ¡ŸG ,ájGhô∏d ájó≤f IAGô``b -π``Ø`◊G ¢ûeÉg ≈∏Y- á«æ≤àdG á∏«Ø£dG ‘ Ió°TGhôdG áÑJɵdG ™ÑàJh .É¡àjGhQ øe äÉØ£à≤e áØdDƒŸG CGô≤Jh ∑Îd ô£°†J »àdG ,áª∏©ŸG ΩC’G ICGôŸG ∂∏J ≈£N Iójó÷G É¡àjGhQ Ée πµH áHô¨dG QÉëH ÖcôJh ¢û«©dG áª≤d πLCG øe É¡Ø∏N É¡dÉØWCG ÜQÉŒh äÉaOÉ°üe øe ƒ∏îJ ’ É¡àHôZ ¿CG ó«H ,⁄CG øe É¡ÑMÉ°üj .⁄É©dG ≈∏Y ádÓWEG ÌcCG É¡∏©Œ ÜÉàc É¡d Qó°Uh ,∑ôµdG ó«dGƒe øe Ió°TGhôdG ióg áÑJɵdGh "2009 ΩÉ``Y á``«` fOQ’G áaÉ≤ã∏d áæjóe ∑ôµdG" äGQGó``°` UEG øª°V .á«°ü°ü≤dG äÉHÉàµdG øe áYƒª› É¡dh ,"¢übQ ádÉM" ¿Gƒæ©H á°ü≤dG øY πÑ≤à°ùŸG AÉHOCG IõFÉéH "§b áãL" É¡à°üb äRÉah øe È``cCG Qób" É¡à°üb Rƒ``a ¤EG á``aÉ``°`VEG ,2008 ΩÉ``©`d IÒ°ü≤dG .2009 ΩÉY É¡°ùØf IõFÉ÷ÉH "⪰üdG móZ ó©H ádƒØ£∏d ≈ª∏°S IÒ`` eC’G õcôe ‘ ΩÉ≤J ,∂``dP ¤EG ódÉN ¢UÉ≤dG É¡eó≤j "á°ü≤dG áHÉàc øa"`H á«FÉ°ùe IQhO ,AÉKÓãdG ɪ«a ,kGô¡X ∞°üædGh áãdÉãdG áYÉ°ùdG ΩÉ“ ‘ ∂dPh ,ídÉ°U óªfi ¿ƒæa ô°ûfh ¢Vô©d "ìôØdG AÉ≤d" á«°ùeCG ¥ôØŸG á¶aÉëà ΩÉ≤J .∫ÉØWC’G áÑàµeh á≤jóM ‘ ∫ÉØW’G äÉYGóHEGh

2002 ΩÉY ¿GôjõëH ¿hQÉ°T áeƒµM ó¡Y ‘ …ô°üæ©dG π°üØdG QGóL AÉ°ûfG CGóH

ÚH π``°`ü`Ø`j ¿CG ø``µ`Á A»``°` T ’ ¬`` `fCGh º``¡` JÓ``FÉ``Yh ,í«Ñ≤dG QGó`` ÷G Gò``g iƒ``°`S º``¡`JÓ``FÉ``Yh ∫É``Ø` WC’G GƒJCÉj ⁄ º¡∏gCG ¿ƒµd ¿ƒµÑj ∫ÉØWC’ kGQƒ°U kÉ°VQÉY .º¡JQÉjõd »àdG ∫ÉØWC’G ±ôZ ÚH º∏«ØdG GÒeÉc π≤æàJh ájGóg í°Vƒàd ,á``ZQÉ``a É¡«a Iô``°` SC’G º¶©e hó``Ñ`J ’" :∫ƒ≤dÉH á°ù°SDƒŸG √ò``g ‘ ádhDƒ°ùŸG »æ«°ù◊G k ØW 33 iƒ°S Ωƒ«dG Éæjód óLƒj Éæjód ¿Éc ó≤d ,Ó k ØW 350 ."í«Ñ≤dG QGó÷G ÖÑ°ùH Gòg ,Ó »eÓ°SE’G ¢``û`jÉ``©`à`dG ¤EG º``∏`«`Ø`dG ¥ô``£` à` jh É¡«a Oó``©` dG ¿É``c »``à`dG ,á``°` SQó``ŸG √ò``g ‘ »ë«°ùŸG ∫ÉØWC’G ¿CG ájGóg ôcòJh ,ÚÑfÉ÷G ÚH áØ°UÉæe .Úª∏°ùŸG OÉ«YCGh OÓ«ŸG OÉ«YCÉH kÉ©e ¿ƒ∏Øàëj GƒfÉc É¡Ø∏N ácQÉJ 1994 ΩÉY »æ«°ù◊G óæg â«aƒJh kGQGOh kÉØëàeh á«∏c Ωƒ``«`dG º°†J ,á≤jôY á°ù°SDƒe .kÉ«ÑW kGõcôeh áaÉ≤ã∏d øe á∏°ù∏°S â``Lô``NCG »``à` dG- ¢``SÉ``HQO â``ª`à`Nh »¡Ø°ûdG ïjQÉàdG øY çóëàJ »àdG á«≤FÉKƒdG ΩÓaC’G É¡fEG ∫ƒ≤dÉH -¿É``°`ù`fE’Gh ¢``VQC’G ø``Yh »æ«£°ù∏ØdG ójó÷G É¡ª∏«a ø``e á``Ä` ŸG ‘ 95 ô``jƒ``°`ü`J äõ`` `‚CG ÉeGQódG ÚH ¬«a ™ªŒ …òdGh ,"¢Só≤dG á°ShôY" Ωó≤Jh ,á``≤`«`bO Ú``fÉ``ª`K º``∏`«`Ø`dG ó``à` Áh ≥``«`Kƒ``à`dGh áæjóe ¿Éµ°ùd á«YɪàL’G IÉ«◊G øY IQƒ°U ¬«a .¢Só≤dG

∫ÉØWC’G ø``Y å``ë`Ñ`dGh ,≈``Mô``÷G IóYÉ°ùe ‘ óæg .ihCÉe Üô◊G º¡d ≥ÑJ ⁄ øjòdG ø°ùdG QÉÑch ôeC’G ájGóH ‘ É¡dõæe πjƒ– ‘ óæg âë‚h ∂dP ó``©`H º``¡`d ¢``ù`°`SDƒ`à`d ,ΩÉ`` à` jC’G á``jÉ``Yô``d QGO ¤EG OóY π°Uh ≈àM ¿ƒæµ°ùjh É¡«a ¿ƒª∏©àj á°SQóe 350 ¤EG 1975h 1958 »``eÉ``Y Ú``H É¡«a ∫É``Ø` WC’G k ØW ´É£bh á«Hô¨dG áØ°†dGh ¢Só≤dG øe á∏ØWh Ó .º«∏©àdGh Ωɪàg’Gh ájÉYôdÉH ¿ƒ¶ëj IõZ á«°SÉ«°ùdG çGó``MC’G äô``KCG ∞«c º∏«ØdG Oô°ùjh OGóYCG ¢übÉæJ ‘ á«æ«£°ù∏ØdG »°VGQC’G É¡Jó¡°T »àdG PEG ,ÊÉ°ùfE’G ´hô°ûŸG Gòg øe øjó«Øà°ùŸG ∫ÉØWC’G ∫ÉØWC’G CGóHh 1987 ΩÉY ¤hC’G á°VÉØàf’G â©dófG AGôL ¢Só≤dG ¤EG IOƒ©dG ‘ áHƒ©°U ¿hóéj IõZ øe .π≤æàdG áHƒ©°U á«æ«£°ù∏ØdG á°VÉØàf’G ó©H ¬fCG º∏«ØdG í°Vƒjh ‘ ∫É``Ø` WC’G ‹É`` gCG øµªàj ⁄ 2000 ΩÉ``Y á``«`fÉ``ã`dG IQÉjõd ¢Só≤dG ¤EG ∫ƒ°UƒdG ø``e á«Hô¨dG áØ°†dG Ée ,º¡jód äGRÉ`` LE’G AÉ``°`†`eE’ º``gò``NCG hCG º¡FÉæHCG πØ£dG QGO" º°SG â∏ªM »àdG á°ù°SDƒŸG ô£°†j ¿Éc õLGƒë∏d ∫ÉØWC’G ∫É°üjEG ¤EG "»æ«£°ù∏ØdG »Hô©dG ‘ º¡HQÉbCG ¿ƒµ«d ,¢Só≤dG á¡L øe á«∏«FGô°SE’G .º¡eÓà°S’ õLÉ◊G øe iôNC’G á¡÷G âWÉMCG …òdG ™°ûÑdG QGó``÷G ¿CG º∏«ØdG ócDƒjh ∫ÉØWC’G ÚH π°üa ,¢Só≤dG áæjóe "π«FGô°SEG" ¬H

πª©dG ‘ É¡bÉëàdGh º«∏©àdG áæ¡e É¡côJ ¤EG -¿Éàæ°S øeÉ°†àdG á©«ªL â°ù°SCG PEG ,1945 ΩÉ``Y »Yƒ£àdG .¢Só≤dG ‘ »FÉ°ùædG »YɪàL’G øª°V óæg ájɵM Oô°ùj …òdG º∏«ØdG øª°†àjh áYƒªéŸ Oƒ°SC’Gh ¢†«HC’ÉH kGQƒ°U ,»îjQÉJ π°ù∏°ùJ ™ªL π``LCG ø``e É¡H Ωƒ``≤`J â``fÉ``c »``à`dG ᣰûfC’G ø``e ó©H ¬JCGóH »àdG É¡Yhô°ûe ΩÉ“E’ ,áeRÓdG ∫GƒeC’G k ØW Ú°ùªNh á°ùªÿ …hBÉ` e Òaƒàd 1948 ΩÉ``Y Ó .kɪ«àj k ,É¡JGôcòe ‘ óæg ¬àÑàc ɪY Ó≤f º∏«ØdG ôcòjh GƒfÉc ∫É`` Ø` WC’G ø``e IÒ``Ñ` c á``Yƒ``ª`é`à äô`` e É``¡` fCG ‘ øµj ⁄h ,"Ú°SÉj ô``jO áëHòe" ø``e Ú``LÉ``æ`dG ºZôdG ≈∏Yh kÉ«æ«£°ù∏a kÉ¡«æL 138 iƒ°S É¡àÑ©L k ØW Ú°ùªNh á°ùªN ™e ¢û«©J ¿CG äQôb Gòg øe Ó ΩÉY ºgô¨°UCG ôªY ¿Éc ɪ«a ,kÉeÉY 12 ºgÈcCG ø°S .óMGh ∞«c áØãµe á≤jô£H É¡ª∏«a ‘ ¢SÉHQO Ωó≤Jh kGQhôe ,1948 ΩÉ``Y πÑb É``e òæe çGó`` MC’G â∏°ù∏°ùJ »æ«£°ù∏a ∞dCG 750 ìõf ÉeóæY áѵædG øY åjó◊ÉH »àdG Üô◊G ‘ º¡dRÉæe øY π«MôdG ≈∏Y GhÈLCG hCG ."π«FGô°SEG" ΩÉ«b øY ¿ÓYE’ÉH â¡àfG â°üZ øjòdG ÚMRÉæ∏d kGQƒ°U º∏«ØdG ¢Vô©jh ™e ,1967 ΩÉ``Y É¡dÓàMG πÑb ¢Só≤dG áæjóe º¡H É¡H Ωƒ≤J âfÉc »àdG á«Yƒ£àdG ∫ɪYC’G ¤EG IQÉ°TE’G

RÎjhQ -á∏àëŸG ˆG ΩGQ ¢SÉHQO IôgÉ°S á«æ«£°ù∏ØdG áLôîŸG äQÉ``à`NG 138 »àÑ©L ‘ ¿Éc" »≤FÉKƒdG É¡ª∏«a ‘ …hô``J ¿CG óæg »``g á«æ«£°ù∏a ICGô`` eG AÉ``£`Y á°üb ,"kÉ¡«æL .ΩÉàjC’G ∫ÉØWC’G ájÉYQ ‘ OhóM ¿hO »æ«°ù◊G É¡ª∏«a »°VÉŸG ¢ù«ªÿG AÉ°ùe ¢SÉHQO â°VôYh AÉæãdG øe ÒãµdG ≈≤∏àd ,ˆG ΩGQ ‘ Qƒ¡ª÷G ΩÉ``eCG …òdG ∫hC’G πª©dG ¢†©ÑdG ¬«a iCGQ …òdG É¡∏ªY ≈∏Y ,á«æ«£°ù∏a ICGô`` e’ á``«`JGò``dG IÒ``°`ù`dG ø``Y çóëàj »îjQÉàdG π°ù∏°ùà∏d kÉ≤«KƒJ Ωó≤j ¬``fCG ≈∏Y IhÓ``Y .Ú£°ù∏a ‘ çGóMCÓd :"RÎjhQ"`d â``Ñ`°`ù`dG ¢``ù` eCG ¢`` SÉ`` HQO â``dÉ``bh êPƒ‰ É¡fC’ ,É¡æY º∏«a πª©d »æ«°ù◊G óæg äÎNG" øY äÉ°ù°SDƒe õé©J πª©H Ωƒ≤J ¿CG âYÉ£à°SG ICGôe’ ‘ ¬H âeÉb ÉÃh É¡H ∞jô©àdG øe óH ’h ,¬H ΩÉ«≤dG ."IóYÉ°ùª∏d áLÉ◊G ¢ùeC u ÉH GƒfÉc ¢SÉfCG áeóN …òdG- º∏«ØdG Gò``g êÉàfEG ¿CG ¢SÉHQO âë°VhCGh øe ÚeÉY ¤EG É¡æe êÉàMG -á≤«bO øjô°ûY óàÁ IóYÉ°ùà ,á``«`Ø`«`°`TQCG OGƒ`` e ø``Y Ö«≤æàdGh å``ë`Ñ`dG ɨfEG" :ɪg ,á«éjhÔdG øLÒH á©eÉL øe ÚàãMÉH ."Ö«‚ á°ù«Øf"h "ÆhÉ¡æchCG ÉjQÉe IOƒdƒŸG- »æ«°ù◊G ó``æ`g á°üb á``jGó``H Oƒ``©` Jh ÉgôªYh É``gó``dGh ‘ƒ``J »``à`dGh 1916 ΩÉ``Y ¢Só≤dG ‘

ËôµdG ¿BGô≤dGh º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG åjOÉMCG ¬«a ó≤àæJ kGójóL kÉHÉàc äQó°UCG

l ΩÓ°SE’G ≈∏Y πeÉ– ..z»∏Y ¿ÉjBG{ áÑJɵdG á«°üî°T m¢SBÉe É«Lƒdƒfhôc √tOnône

º¡Ñ°ùàa º``¡`à`∏`eÉ``©`e A»``°` ù` J É``e kGÒ``ã` c â``fÉ``µ` a äóLh Góædƒg ¤EG ¿É``jCG âÑgP ɪ∏a ,º¡Hô°†Jh .Iô°SCÓd kÉØ∏àfl kÉLPƒ‰ ¤EG äô`` a "»∏Y »``°`SÒ``g ¿ÉjCG" ¿CG ô``cò``j ,á«°SÉ«°S áÄLÓc É¡H ��eÉbCGh 1992 ΩÉY Góædƒg ¿É`` ŸÈ`` dG ‘ kGƒ`` °` †` Y â``Ñ` î` à` fG 2003 ΩÉ`` `Y ‘h ‘ IGQƒàcódG áLQO ≈∏Y É¡dƒ°üM ó©H …óædƒ¡dG ¬æe äOôW ¿CG åÑ∏J ⁄ É¡æµdh ,á«°SÉ«°ùdG Ωƒ∏©dG É¡bGQhCG ‘ ôjhõJ äÉ«∏ª©H É¡eÉ«b ±É°ûàcG ó©H äôLÉg ,»°SÉ«°ùdG Aƒé∏dG ≥``M ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d .᫵jôeC’G IóëàŸG äÉj’ƒdG ¤EG Égó©H á«°VQCG πãÁ »Hô¨dG ™ªàéŸG ¿CG ¤EG QÉ°ûj ɪ«°S ’ AGó©dG ΩÓ°SE’G Ö°UÉæj øe πµd áæ°VÉM √RƒeQh ΩÓ°SEÓd ºgOÉ≤àfG ‘ iôj PEG ,Üô©dG øe ºYódG ÉgôKCG ≈∏Y º¡d ôaƒj ,á«WGô≤ÁO áYÉé°T øe á«°üî°ûdG ájɪ◊Gh -ô¡¶j ⁄ ¿EGh- …ƒæ©ŸG .á«Ø°üàdG

å«M ,ICGô`` ` `ŸG º``∏`¶`H ΩÓ`` °` `SE’G ¿É`` ` jBG º``¡` à` Jh ICGôª∏d ÜÉ``Ñ`dG íàØJ »àdG IQÉ``°`†`◊G ¿EG" :∫ƒ``≤`J IQÉ°†◊ÉH ihÉ°ùàJ ¿CG øµÁ ’ ,¬«YGô°üe ≈∏Y äÉ≤ÑW â–h ∫õæŸG ¿GQó``L ∞∏N É¡°ùÑ– »àdG óYGƒàdG ≈∏Y ™é°ûJ »àdG IQÉ``°`†`◊Gh ,ÜÉ``é`◊G πãe ¿ƒ``µ`J ¿CG ø``µ`Á ’ äÉ``«`à`Ø`dGh ÜÉ``Ñ`°`û`dG Ú``H âeÉbCG Ée GPEG É¡ªLôJh ICGôŸG ó∏Œ »àdG IQÉ°†◊G ."ÜÉÑ°ûdG óMCG ™e ÖM ábÓY ,"Iô°SC’G πî∏îj ΩÓ``°`SE’G ¿EG" :É¡dƒb É``eCG ±ô©J ⁄ á«dÉeƒ°U Iô°SCG ‘ â°TÉY É¡fCG √Oôªa áæHG »¡a ,≈æ©e á``ª`Mô``dGh IOƒ`` ŸGh QGô≤à°SÓd ¢ù«Fô∏d ¬à°VQÉ©Ÿ øé°Sh äGôe çÓK êhõJ πLôd É¡eCG äóLƒa ,"…ôH OÉ«°S" ≥Ñ°SC’G ¤Éeƒ°üdG ™aO Ée ,IÉ«◊G AÉÑYCG á¡LGƒe ‘ Ió«Mh É¡°ùØf É«Hƒ«KEGh ájOƒ©°ùdG ÚH Iôe ÒZ ìhõæ∏d É¡Jô°SCG …òdG ôeC’G ,…OÉŸG ô°ù©dÉH áØ∏¨e IÉ«M ‘ É«æ«ch É¡FÉæHC’ É``¡`eCG á«HôJ ܃``∏`°`SCG ≈∏Y kÉÑ∏°S ¢ùµ©fG

ƒg ¿BGô≤dG ‘ A»°T πc ¿CÉH Úª∏©ŸGh AÉHB’G Ú≤∏J Öéj ¬``fCGh ,Ωƒ°ü©e óªfi »ÑædG ¿CGh í«ë°üdG ¿Éc ɪ¡e äÉ``bhC’G ™«ªL ‘ ΩÓ°SE’G øY ´ÉaódG ."øªãdG ‘ IOƒ``dƒ``ŸG Ióë∏ŸG áÑJɵdG- ¿É``jBG ∞«°†Jh Úª∏°ùŸG ¿CG -ƒ«°ûjó≤à 1969 ÊÉK øjô°ûJ 13 Ö«¨j ;ájô°üæ©dÉH º¡æjO …ó≤àæe ¿ƒª¡àj ÉeóæY ¥ô©dÉH á£ÑJôe ájô°üæ©dG ¿CG Iôµa º¡fÉgPCG øY ¿CG ¢üî°ûdG QÉàîj ôeCG øjódG ¿C’ ,øjódÉH ¢ù«dh áHQÉ≤ŸG ¿CG ¤EG áÑgGP ,¬H ódƒj ’h ¬©Ñàjh ¬≤æà©j ∂dP ¿C’ ;ΩÓ°SE’G OÉ≤àfG Rƒéj ’ ¬fEG ∫ƒ≤J »àdG áHQÉ≤e »``g ¢``UÉ``î`°`TC’G ¢†©Ñd IAÉ``°` SE’G ÖÑ°ùj ."áÄWÉN ¬fC’ ,"…hóÑdG" º``°`S’G Gò¡H ÜÉàµdG AÉ``Lh ájhóÑdG É``¡`dƒ``°`UCGh á``«`JGò``dG É¡JÒ°S ¢Vô©à°ùj ∫ƒ°UC’G √òg ÚH É¡YGô°Uh ∫Éeƒ°üdG ‘ á«∏Ñ≤dG .Üô¨dG ‘ ójó÷G É¡©°Vhh

ä’Éch - π«Ñ°ùdG á«fÉ£jÈdG ¿É``jOQÉ``¨` dG á``Ø`«`ë`°`U â``dhÉ``æ` J á«dÉeƒ°üdG áÑJɵdG ¬JQó°UCG …òdG ójó÷G ÜÉàµdG ºK Góædƒg ‘ â°TÉY »àdG "»∏Y »°ùjÒg ¿ÉjBG" .᫵jôeC’G IóëàŸG äÉj’ƒdG ¤EG äCÉ÷ øY äó``JQG »àdG- á«dÉeƒ°üdG áÑJɵdG ó≤àæJ ójó÷G É¡HÉàc ‘ -2002 ΩÉ``Y ™``«`HQ ‘ ΩÓ``°` SE’G øe á«eÓ°SE’G º«dÉ©àdG (…hóÑdG) Nomad ≈∏°U ∫ƒ°SôdG å``jOÉ``MCG ºK ø``eh ËôµdG ¿BGô``≤`dG ‹ÉÑj ’ »ë«°ùŸG" :∫ƒ≤J å«M ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG øµdh ,á«ë«°ùŸG ¬àfÉjód äGOÉ≤àfG ™ª°ùj ÉeóæY ,¢†Øàæj ¬fEÉa ΩÓ°SEÓd kGOÉ≤àfG º∏°ùŸG ™ª°ùj ÉeóæY ."Úª∏°ùŸG óæY áWôØŸG á«°SÉ°ù◊G √òg GPɪ∏a á°SGô◊G â``– ¢û«©J »``à`dG- ¿É`` jBG Ö``«`Œh äÉHÉàc á∏°ù∏°S ó``©`H π``à`≤`dÉ``H É``gó``jó``¡`J Ö``Ñ`°`ù`H ‘ ø``ª`µ`j ÖÑ°ùdG" :-ΩÓ`` `°` ` SE’G É``¡`«`a â``ª` LÉ``g

áeÓ°S ∞«°†à°ùj z´ƒÑ°SC’G ÜÉàc{ á«æWƒdG áÑൟG ‘ äɪ«©f π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY áÑൟG IôFGO ∞«°†à°ùJ ,z´ƒÑ°SC’G ÜÉàc{ •É°ûf äÉ«°ùeCG øª°V á«fOQC’G á©eÉ÷ÉH ÜGOB’G á«∏c ó«ªY Ωƒ``«`dG ¿É``ªq `Y ‘ á«æWƒdG πgCG º``LGô``J{ ¬HÉàc øY åjó◊G ᫨H ,äɪ«©f áeÓ°S QƒàcódG IõFÉL ≈∏Y π°UÉ◊Gh z…ôé¡dG ô°ûY ÊÉãdG ¿ô≤dG ‘ ¢Só≤dG .á«Hô©dG áaÉ≤ã∏d ᪰UÉY ¢Só≤dG äÉ«dÉ©a øª°V ÜÉàc π°†aCG ‘ -IÉ°†≤dG óªfi QƒàcódG Égôjój »àdG- á«°ùeC’G ΩÉ≤Jh .IôFGódG ô≤à kGô°üY á°SOÉ°ùdG áYÉ°ùdG ΩÉ“

≥Ñ°SC’G QÉ°ûà°ùŸG ∞«°†à°ùj ‘É≤ãdG ¿Éeƒ°T OÉ°ûM π«Ñf ‹hódG ó≤ædG ¥hóæ°üH π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY kGóZ ¿É``ªs ` Y ‘ ‘É``≤`ã`dG ¿É``eƒ``°`T ó``«`ª`◊G ó``Ñ`Y ió``à`æ`e º«≤j ó©H Ée äÉjó–h á«Hô©dG äGOÉ°üàb’G{ ¿Gƒæ©H Iô°VÉfi ,ÚæK’G äGQÉ°ûà°S’Gh äÉ°SGQó∏d »Hô©dG õcôŸG ¢ù«FQ É¡eó≤j ,zá`` eRC’G .OÉ°ûM π«Ñf QƒàcódG ô°üe ‘ á«aô°üŸGh á«dÉŸG ΩÉ“ ‘ -´ô°ûdG Qòæe QƒàcódG Égôjój »àdG- Iô°VÉëŸG ΩÉ≤Jh .ióàæŸG ô≤à kGô°üY ∞°üædGh á°SOÉ°ùdG áYÉ°ùdG øe kGó``L kGÒÑc kGOó``Y òØf OÉ°ûM π«Ñf QƒàcódG ¿CG ¤EG QÉ°ûj áeó≤àŸGh áãjó◊G èeGÈdG ɪ«°S ’ ,∑ƒæÑ∏d á«ÑjQóàdG èeGÈdG k °†a ,IQƒ°ûæŸG çÉëHC’Gh äÉØdDƒŸG øe ójó©dG ¬dh ¬àcQÉ°ûe øY Ó ó≤ædG ¥hóæ°üH kGQÉ°ûà°ùe ¬∏ªYh ᫪∏©dG äGhóædGh äGô“DƒŸG ‘ ¥ƒØà∏d ƒfÉc óªMCG øH ∞°Sƒj{ IõFÉL ≈∏Y õFÉM OÉ°ûMh .‹hódG äÉ÷G{ ÜÉàc øY 2007 ΩÉ©d ∫É``ŸGh OÉ°üàb’G ∫É› ‘ z´Gó``HE’Gh OÉ°üàb’G á¡LGƒe ‘ äÉjóëàdG º``gCG :á«ŸÉ©dG IQÉéàdG ᪶æeh .z»Hô©dG

k Éeƒj k º¶æJ ∑ƒeÒdG á©eÉL ∫ƒM É«ª∏Y ≈°SƒŸG ¿Éª«∏°S ñQDƒª∏d ájôµØdG äÉLÉàædG

GÎH - ¿ÉªY áaÉ≤ãdG ôjRh ájÉYôH- ÚæK’G kGóZ ∑ƒeÒdG á©eÉL º¶æJ ÊOQC’G ñQDƒª∏d ájôµØdG äÉLÉàædG ¢ûbÉæj kÉ«ª∏Y kÉeƒj -º≤°T ¬«Ñf .≈°SƒŸG ¿Éª«∏°S ±hDhôdG óÑY ≥Ñ°SC’G AGQRƒdG ¢ù«FQ »ª∏©dG Ωƒ«dG ‘ çóëàjh ¢ù«FQh ,»HGôY ƒ``HCG ¿É£∏°S QƒàcódG á©eÉ÷G ¢ù«FQh ,Ió``HGhô``dG ÜGOB’G á«∏c ó«ªYh ,áfQGƒ÷G óªMCG QƒàcódG É¡«a ïjQÉàdG º°ùb .hõ¨dG »ª¡a QƒàcódG (GÎH) á«fOQC’G AÉÑfC’G ádÉcƒd ≈°SƒŸG ΩÉ°üY QƒàcódG ∫Ébh äÉLÉàædG øY πªY ¥GQhCG Ëó≤J »ª∏©dG Ωƒ«dG ∫Ó``N ºà«°S ¬``fEG ∫ÉéŸG ‘ ¬JÉeÉ¡°SEG ≈∏Y õ«cÎdG ¤EG áaÉ°VEG ,ñQDƒª∏d ájôµØdG πMGôe π«é°ùJ ≈``∏`Y π``ª`Y ¬`` fCG á``°`UÉ``N »``≤` FÉ``Kƒ``dGh »``î`jQÉ``à`dG ójó©dG ¬d Qó°U å«M ,IQÉ``eE’G ó¡Y òæe ¿OQC’G É¡H ôe á«îjQÉJ øH Ú°ù◊G{ É¡æe áµ∏ªŸG ¢ù«°SÉJ πMGôe ≥KƒJ »àdG ÖàµdG øe iȵdG á«Hô©dG IQƒãdG{h ,záãjó◊G á«Hô©dG á°†¡ædG åYÉH »∏Y .zÚ£°ù∏ah ¿OQC’G ‘ äÓMQ{h ,zó«fÉ°SCGh ≥FÉKh ¢ùfQƒd{ ¬``HÉ``à`c :É``¡`æ`e ,á``«`Ñ`æ`LCG äÉ``¨`d ¤EG ¬Ñàc â``ª`Lô``Jh ájõ«∏‚E’G äɨ∏dG ¤EG ºLôJ …òdG zá«HôY ô¶f á¡Lh{h ,zÜô©dGh .á«fÉHÉ«dGh á«°ùfôØdGh


‫�أ�سرة‪�..‬صحة‪..‬جمتمع‬

‫‪9‬‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫معر�ض حلماية الن�ساء من امل�شكالت‬ ‫ال�صحية التي ت�سببها مراكز التجميل‬ ‫اجلبيل– لها �أون الين‬ ‫بعد االرت�ف��اع الوا�ضح يف امل�شكالت ال�صحية والأم��را���ض التي‬ ‫ت�سببها مراكز التجميل وامل�شاغل الن�سائية‪� ،‬أطلقت الهيئة امللكية يف‬ ‫اجلبيل معر�ضاً �صحياً يهدف �إىل حماية الن�ساء من هذه الأمرا�ض‬ ‫وامل�شكالت‪ ،‬وتبيان خطورة التع ّر�ض لبع�ض امل�ستح�ضرات التي يتم‬ ‫ا�ستخدامها يف تلك امل�شاغل‪.‬‬ ‫املعر�ض ال��ذي حمل ع�ن��وان «العناية باجلمال ب�صحة و�أمان»‬ ‫انطلق يوم �أم�س الأربعاء يف مدينة اجلبيل ال�صناعية‪ ،‬ود�شنه املدير‬ ‫العام للخدمات العامة يف الهيئة امللكية يف اجلبيل عبد العزيز امل�سند‪،‬‬ ‫وذلك يف مركز خدمة املجتمع الن�سائي‪.‬‬ ‫و�أك��دت م�صادر يف الهيئة �أن ه��ذا املعر�ض ال�صحي يهدف �إىل‬ ‫حماية الن�ساء م��ن الأم��را���ض والإ� �ص��اب��ات ال�ت��ي ق��د حت��دث نتيجة‬ ‫املمار�سات غري ال�صحية يف مراكز التجميل وامل�شاغل الن�سائية‪.‬‬ ‫وق ��د � �ش��ارك��ت يف امل �ع��ر���ض‪ ،‬ال� ��ذي ي�ن�ظ�م��ه ب��رن��ام��ج اخلدمات‬ ‫ال�صحية‪ ،‬بالتعاون مع ق�سم �صحة البيئة يف الهيئة امللكية‪ ،‬جهات‬ ‫عدة‪ ،‬منها مكتب الطب الوقائي يف قطاع اجلبيل‪ ،‬والفرع الن�سائي يف‬ ‫الندوة العاملية لل�شباب الإ�سالمي‪ ،‬ومراكز جتميل ن�سائية‪ ،‬و�شركات‬ ‫متخ�ص�صة يف م�ستح�ضرات التجميل والعناية بالب�شرة‪.‬‬ ‫كما �شمل املعر�ض م�شاركات منوعة وعرو�ضا �إلكرتونية ولقاءات‬ ‫فردية وجماعية وحما�ضرات‪ ،‬حتاكي خطر الأم��را���ض والإ�صابات‬ ‫التي قد حتدث خالل املمار�سات غري ال�صحية لأن�شطة التجميل‪.‬‬ ‫و�سبق �إقامة هذا املعر�ض‪ ،‬الذي يعد الأول يف اجلبيل ال�صناعية‪،‬‬ ‫عقد دورات تدريبية ت�أهيلية ملن�سوبات مراكز التجميل‪ ،‬وتوعيتهن‬ ‫عملياً ب�سبل منع حدوث الإ�صابات �أو الأمرا�ض اخلطرة‪ ،‬نتيجة �سوء‬ ‫ا�ستخدام بع�ض الأدوات يف م�شاغل التجميل‪.‬‬

‫جمل�س فنجان القهوة‪ ..‬يجمع قلوب ًا ويفرق �أخرى!!‬ ‫ال�سبيل‪-‬م�ؤمنة معايل‬ ‫ت�ن�ت�ظ��ر ال �ك �ث�ير م ��ن ال �ن �� �س��وة خ ��روج‬ ‫�أزواج � �ه ��ن �إىل ال �ع �م��ل � �ص �ب��اح �اً‪ ،‬وتوجه‬ ‫الأط�ف��ال �إىل ي��و ٍم درا��س��ي ج��دي��د‪ ،‬ليبد�أن‬ ‫ج �ل �� �س��ة ف �ن �ج��ان ال� �ق� �ه ��وة‪ ،‬ح �ي��ث جتتمع‬ ‫حوله اجل��ارات والقريبات غالباً يف منزل‬ ‫�إح� ��داه� ��ن‪ ،‬ظ ��اه ��رة ق ��د ي �ع��ده��ا البع�ض‬ ‫ت��وط�ي��داً لأوا� �ص��ر ال�ت��وا��ص��ل وامل�ح�ب��ة بني‬ ‫�أه ��ل اجل� ��وار‪ ،‬لكنها ق��د حت�م��ل ن��وع �اً من‬ ‫احل�سرات مع م��رور الزمن ملا ينتج عنها‬ ‫من حتا�سد وكيد ومكر‪� ،‬إن كانت ت�ستغل يف‬ ‫غري فائدة‪ ،‬كالقيل والقال والتحدث مبا‬ ‫ال يفيد وال ينفع‪.‬‬ ‫الأخ �� �ص��ائ �ي��ة االج �ت �م��اع �ي��ة تغريد‬ ‫املومني قالت لـ»ال�سبيل»‪� ،‬إن ه��ذه العادة‬ ‫تنت�شر غ��ال�ب�اً ب�ين رب��ات ال�ب�ي��وت‪ ،‬لوجود‬ ‫�أوقات فراغ لديهن يف فرتة ان�شغال الأزواج‬ ‫والأبناء‪ ،‬وهي عادة حممودة �إن كانت جتر‬ ‫نفعاً على املجتمعات‪ ،‬لكنها كثرياً ما تكون‬ ‫�سلبية الفتقارها للمفيد من الكالم والعمل‪،‬‬ ‫وتزيد على احلد املعقول‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت‪�« :‬إن ع�ل��ى امل ��ر�أة ال�ع��اق�ل��ة �أن‬ ‫تتعرف جيداً على جلي�ساتها قبل �أن متنحهن‬ ‫وقتها وحديثها ورمبا �أ�سرارها‪ ،‬لأن هذا قد‬ ‫ي ��ؤدي بها �إىل الوقوع مع من حت�سدها‪� ،‬أو‬ ‫ت�ضمر لها �شراً ما يت�سبب يف �إحداث �شر لها‬ ‫من هذا امل�أمن»‪.‬‬

‫ر�أي ال�شارع‪:‬‬ ‫�أم رام��ا قالت بعني دام�ع��ة‪ ،‬وه��ي ت�شكو‬ ‫م��ن �صويحبات ال���س��وء ال�ت��ي ك��ان��ت جتتمع‬ ‫ب�ه��ن ع�ل��ى ف�ن�ج��ان ق �ه��وة‪ ،‬وت�ك��ا��ش�ف�ه��ن مبا‬ ‫لها من حظوة ومكانة عند زوجها‪ ،‬ما �أثار‬ ‫غيظهن‪ ،‬و�أ�شعل الغرية يف قلوبهن‪ ،‬ليف�شني‬ ‫ما كانت قد ائتمنتهن عليه من �سر في�صل‬ ‫�إىل م �� �س��ام��ع ال� � ��زوج‪ ،‬وه ��اه ��ي ت �ع��ود ملنزل‬ ‫والديها بلقب مطلقة مع طفليها‪.‬‬

‫�أم� � ��ا �أم �� �س ��ام ��ر‪ ،‬ف �ه��ي حت� � ��اول دائما‬ ‫تغيري منط ه��ذه االجتماعات؛ ففي اليوم‬ ‫املفرت�ض �أن يكون فيه التجمع عندها تعمل‬ ‫ع�ل��ى ا��س�ت��دع��اء �إح ��دى الأخ� ��وات امللتزمات‬ ‫لإلقاء در�س يناق�ش �أحد جوانب حياة املر�أة‬ ‫امل���س�ل�م��ة‪ ،‬ل�ي�ك��ون جم��اال م�ف�ت��وح�اً للنقا�ش‬ ‫ال�ه��ادف وال�ك�لام احل�سن‪ ،‬م��ا يدفع بعقول‬ ‫الن�سوة �إىل التطلع نحو اجلانب التثقيفي‬ ‫بد ًال من االن�شغال بالبحث عن عيوب النا�س‬ ‫و�أخبارهم‪.‬‬

‫كم يحتاج ج�سم الإن�سان من املاء يوميا؟‬ ‫يعترب ت�ن��اول الإن���س��ان للماء م��ن �أه��م و�أ�صح‬ ‫العادات التي ميار�سها الإن�سان يف حياته اليومية‪.‬‬ ‫وه��و ح��اج��ة �أ�سا�سية م��ن ح��اج��ات اجل�سم قبل �أن‬ ‫ي�ك��ون ع��ادة‪� .‬إال �أن ��ش��رب امل��اء �إذا حت � ّول �إىل عادة‬ ‫يومية‪ ،‬ف�إنه �سيقدم للج�سم كمية كافية من املاء‪،‬‬ ‫جتعله يتجاوز الكثري من امل�شكالت ال�صحية‪ ،‬والتي‬ ‫تظهر كثرياً لدى النا�س املقلني يف �شربه‪.‬‬ ‫ملاذا حتتاج �أج�سامنا �إىل املاء؟‬ ‫دل ��ت ال�ت�ح��ال�ي��ل ال�ط�ب�ي��ة احل��دي �ث��ة �أن ج�سم‬ ‫الإن�سان يتكون من نحو (‪ )%70-60‬من امل��اء‪ ,‬و�أن‬ ‫معظم امل��ادة التي يت�ألف منها دم الإن�سان وت�سري‬ ‫يف جميع �أنحاء ج�سمه تتكون من املاء‪ ,‬و�أن معظم‬ ‫�أجهزة اجل�سم حتتوي على املاء مبا فيها الع�ضالت‬ ‫وال�شرايني والدماغ والعظام وغريها‪.‬‬ ‫وي�ساعد املاء الإن�سان يف عملية تنظيم حرارة‬ ‫اجل���س��م‪ ،‬ك�م��ا ي�ساعد امل ��اء ع�ل��ى عملية ن�ق��ل املواد‬ ‫الغذائية لكل �أنحاء ج�سم الإن�سان‪ ,‬واملاء �أي�ضاً يعمل‬ ‫على نقل الأوك�سجني جلميع خاليا ج�سم الإن�سان‪،‬‬ ‫كما يعمل على تخلي�ص الإن���س��ان م��ن الف�ضالت‬ ‫ال�ضارة بجانب م�ساهمته الفعالة يف حماية املفا�صل‬ ‫وكل الأجهزة اخلا�صة بج�سم الإن�سان‪.‬‬ ‫عالمات اجلفاف‪ ..‬تفاقم العط�ش‪:‬‬ ‫عادة ما يفقد الإن�سان املاء من ج�سمه بوا�سطة‬ ‫عمليات التبول والتنف�س والتعرق‪ ,‬ف�إذا كان الإن�سان‬ ‫ن�شيطاً ومتحركاً ف�إنه عادة ما يحتاج �إىل املاء لريوي‬ ‫ظم�أه‪� ,‬أما ال�شخ�ص الذي يبقى �ساكناً يف مكانه فال‬ ‫يحتاج �إىل امل��اء ك�ث�يراً‪ .‬وحينما ي�ستخدم الإن�سان‬ ‫حبوباً حتتوي على مادة الكافيني ف�إن ج�سمه عادة‬ ‫ما يحتاج ملاء �أكرث‪ ,‬ومبا �أن هذه املواد تعترب �سوائل‬ ‫ف��رمب��ا ي�ت���س��اءل‪« :‬مل ��اذا �أح �ت��اج للماء وق��د جترعت‬ ‫�سوائل قبل قليل؟»‪ ،‬ورمب��ا ميتنع عن �شراب املاء‬ ‫وهذا ي�ؤدي �إىل �ضرر يف �صحته‪.‬‬ ‫يعاين ال�شخ�ص املمتنع عن تناول امل��اء بع�ض‬ ‫امل���ص��اع��ب امل�ت�م�ث�ل��ة يف �إ��ص��اب�ت��ه ب � ��آالم يف املفا�صل‬ ‫والع�ضالت‪ ،‬وخ�صو�صاً يف �أ�سفل الظهر‪ ,‬بجانب‬ ‫معاناته من الإم�ساك‪ .‬وع��ادة ما يتغري ل��ون بوله‬

‫ليميل لال�صفرار‪ ،‬و�إذا تفاقم الو�ضع ف�إنه مييل‬ ‫لالحمرار‪ ,‬كما ي�صبح لبوله رائحة نتنة‪.‬‬ ‫كم يحتاج ج�سم الإن�سان �إىل املاء يومي ًا؟‬ ‫ت�ؤكد امل�صادر الطبية العلمية‪� ،‬أنه �إذا كان وزن‬ ‫الإن�سان نحو ‪ 60‬رط ً‬ ‫ال‪ ،‬ف�إن عليه �أن يتناول ‪ 8‬كا�سات‬ ‫م��ن امل��اء تقريباً‪ .‬و�إذا ك��ان مي��ار���س الريا�ضة ف�إنه‬ ‫يتناول كمية �أكرب من املاء يف اليوم‪� ,‬أي ما ي�ساوي‬ ‫نحو ‪ 250‬غراما من املاء كل ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫و�إذا كان يعي�ش ال�شخ�ص يف مناخ حار جداً؛ ف�إن‬ ‫عليه زيادة كمية ال�شراب يف اليوم بحيث ت�صل �إىل‬ ‫نحو ‪ 250‬غراما كل �ساعة‪.‬‬ ‫يتغذى ج�سم الإن�سان باملاء من خالل تناوله‬ ‫للأغذية املختلفة‪ ،‬وخا�صة الفواكه واخل�ضروات‪،‬‬ ‫�إىل جانب تناوله لبع�ض الع�صائر ال�سائلة‪ ,‬بينما‬ ‫يعترب املاء من �أف�ضل امل�شروبات ال�سائلة التي تعمل‬ ‫على تغذية اجل�سم‪.‬‬ ‫وتعمل امل�شروبات املحالة مبد اجل�سم بال�سعرات‬ ‫احلرارية التي رمبا يحتاجها الريا�ضي‪� ،‬أما الذي‬ ‫ال ميار�س ريا�ضة فيجب عليه التقليل من كمية‬ ‫تناولها‪ ,‬ويعترب ال�شاي الأخ�ضر من �أهم املواد التي‬ ‫تعترب م��درة للبول‪ ,‬وكذلك الع�صائر امل�ستخرجة‬ ‫من الفواكه فهي مفيدة للج�سم؛ لأنها متد اجل�سم‬ ‫بالفيتامينات والنرتينات‪.‬‬ ‫كما متد امل�شروبات التي حتتوي على الكافيني‬ ‫م��ن قهوة و��ش��اي اجل�سم ب��امل��اء‪ ،‬وه��ي م��درة للبول‬ ‫وتعمل على تنظيم عملية التبول بال�صورة املنا�سبة‬ ‫جل�سم الإن�سان‪.‬‬ ‫وين�صح الأطباء كل النا�س ب�أن يحر�صوا على‬ ‫تناول امل��اء ط��وال اليوم‪ ,‬ف��إذا كنت م�شغو ًال وتك�سل‬ ‫عن القيام بتناول كوب من املاء‪ ,‬فعليك بو�ضع �إناء‬ ‫�أو حافظة معب�أة باملاء �إىل جانبك طوال اليوم‪ ،‬حتى‬ ‫يت�سنى لك �شرب املاء يف �أي وقت ت�شاء‪.‬‬ ‫«لها �أون الين»‬

‫فنجانا قهوة يوميا قد ي�ساعدا مر�ضى القلب‬

‫ر�أي‬

‫«جمهورية قلب الرجل»‬ ‫�س�أبد�أ من حيث انتهى الأخ �أيوب غنيمات يف مقالته «حقوق‬ ‫امل��ر�أة على عيني وعلى را��س��ي» من جملة «مل��اذا يرف�ضن رئا�سة‬ ‫جمهورية قلب الرجل؟»‪..‬‬ ‫نعم هذا حال الدنيا منذ الأزل‪ ،‬هناك من ترف�ض �أن تكون‬ ‫�أنثى �أو امر�أة ت�ؤدي واجبها الفطري وهو العناية بالزوج والأوالد‪،‬‬ ‫واالهتمام بالبيت مع �أن كل امر�أة عندما كانت يف �سن الطفولة‬ ‫�أول ما كانت تبد�أ به يف لعبها هو االهتمام بلعبتها و�إطعامها‪،‬‬ ‫وااله�ت�م��ام بنف�سها ومالب�سها‪ ،‬وم�ساعدة �أم�ه��ا بالبيت وك�أنها‬ ‫ف��را��ش��ة تنرث ج�م��ال امل ��ر�أة ال�ف�ط��ري م��ن ح��ول�ه��ا‪ ،‬ول�ك��ن �إبلي�س‬ ‫ عليه لعنة اهلل ‪ -‬مل ي�ترك �شيئاً على حاله فانقلبت الأمور‬‫وتغريت املفاهيم عند بع�ض الن�ساء اللواتي مل ير�ضني مبا قدر‬ ‫اهلل و�شرع‪...‬‬ ‫�أنت يا �أخي تتكلم من فطرة الرجل ال�سوية التي ترى احلق‬ ‫فيما جاء به ال�شرع من تنظيم حياة الأ�سر وو�ضعها يف ميزانها‬ ‫ال�صحيح‪ ،‬وت�ستنكر م��ن يطالبون بحرية امل��ر�أة (على ر�أيهم)‬ ‫و�إخراجها من مكانها ال�صحيح‪ ،‬وتتمنى �أن تكون املر�أة بيتها لتفوز‬ ‫برئا�سة جمهورية قلب الرجل ‪ -‬نح�سبك كذلك ‪ -‬ولكن‪ ..‬مل‬ ‫تتغري هذه املفاهيم عند املر�أة فقط‪ ،‬ف�أغلب م�صائبكم وم�صائب‬ ‫الن�ساء من �أنف�سكم �أنتم‪ ..‬ف�أغلب الرجال هم من ينادون بتحرر‬ ‫املر�أة واخلروج لإعالن امل�ساواة‪ ..‬وبع�ضهم يطلب زوجة موظفة‬ ‫ليخرجا يف ال�صباح معاً من �أج��ل جمع امل��ال ويف النهاية يغيب‬ ‫ال��ود بينهما‪ ...‬وبع�ضهم يفخر ب��أن زوجته غري حمجبة و�أنها‬ ‫جميلة‪ ،‬و�أن عليها �أن تتزين لرياها اجلميع يف اخل��ارج‪ ،‬وهناك‬ ‫من تز َّين بالدين وعرف مداخله وخمارجه وعندما تزوج ظلم‬ ‫واعتدى‪ ..‬وا�سمح يل �أن �أروي هذه الق�صة‪..‬‬ ‫كانت امر�أة عزيزة‪ ،‬بنت ح�سب ون�سب‪ ،‬مت ّناها اجلميع لأنها‬ ‫كما يقولون (مثلها نادر)‪ ،‬لديها ن�صيب ال ب�أ�س به من اجلمال‬ ‫واخل�ل��ق واالل �ت��زام‪ ،‬وااله�ت�م��ام بكل م��ا يتعلق ب��امل��ر�أة ال�صاحلة‪،‬‬ ‫رف�ضت ال ��زواج �إال م��ن �صاحب ال��دي��ن‪ُ ،‬ي���ض��رب امل�ث��ل بطبخها‬ ‫ووالئمها‪ ،‬ونظافة بيتها واهتمامها ب�أوالدها و�أناقتها (طالعة‬ ‫لأمها و�ستها) وكل من يرى زوجها يقول له‪« :‬هنيئاً لك بهذه‬ ‫امل� ��ر�أة»‪ ..‬ك��م مت ّنت ه��ذه امل ��ر�أة حياة الأ� �س��رة املبنية على تقوى‬ ‫اهلل‪ ..‬كم متنت �أن ترى �أوالدها يذهبون �إىل امل�سجد مع والدهم‬ ‫لتنتظرهم بالبيت‪ ،‬ليكون لهم ن�صيب من حلقات العلم وتع ّلم‬ ‫حب اهلل‪ ،‬و�أن يكون كل �شيء وفق �أم��ر اهلل‪ ،‬مل تكن تريد �شيئاً‬ ‫من متاع الدنيا‪( ..‬باعت الذهب م�شان �سواد العيون)‪ ..‬حت ّملت‬ ‫الكثري من �أجل �أن حتافظ على بيتها من االنهيار‪� .‬أدت ما عليها‬ ‫م��ن واج �ب��ات‪ .‬كانت تقوى اهلل واحل�ل�ال واحل ��رام عندها خطا‬ ‫�أح�م��ر‪ ..‬كيف �سرتبي جي ً‬ ‫ال يلتحق بركب الر�سول (�صلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم) ‪ -‬ب�أبي هو و�أمي ‪ -‬والوحل من حولها؟‪ ..‬حاولت �أن‬ ‫حتافظ على بيتها من االنهيار‪ ،‬مت�سكت بكل العهود املقطوعة‪،‬‬ ‫حاربت الطالق والت�شتت والتفكك؛ فانقلب �صالح دين زوجها‬ ‫عليها لتجد نف�سها يف النهاية (يف ال�شارع) لأن زوجها ما حمى‬ ‫وال اتقى وال رعى‪...‬‬ ‫مل يتوقف نزف اجلرح هنا عند انف�صالها‪ ،‬فما زالت تعاين‬ ‫ظلم زوجها عندما ر�أت نف�سها يف عامل مليء بظلم الرجال‪...‬‬ ‫كانت ل�ؤل�ؤة خمب�أة يف حمارتها‪ ،‬نذرت نف�سها لزوجها فقط وهي‬ ‫الآن ترك�ض من مكان لآخر لرتبي �أوالده��ا الذين �أُذيقوا طعم‬ ‫اليتم رغماً عنهم‪ ..‬فتكون �أباً بالنهار و�أُ ّماً بالليل‪ ..‬وهي تعرف‬ ‫جيداً �أن كل ما مير بها لن ي�ضيع‪ ،‬و�أن الدنيا مهما ق�ست عليها‬ ‫وتعدد الظلم من حولها �ست�أخذ حقها عندما جتتمع اخل�صوم‬ ‫عند اهلل‪ ..‬فلم يتوقف الظلم عند زوجها الرجل‪ ،‬ولكن تعدى �إىل‬ ‫كل رجل من حولها ليتمثل فيها قول ال�شاعر‪:‬‬ ‫وظلم ذوي القربى �أ�ش ُّد م�ضا�ض ًة‬ ‫على الفتى من وقع احل�سام امله َّندِ‬ ‫ويف النهاية‪ ،‬م��ا �أردت �أن �أق��ول��ه‪� ،‬أن هناك م��ن الن�ساء من‬ ‫تعي�ش لتكون ام��ر�أة �صاحلة و�إن تعددت �شهاداتها ودرا�ساتها‪،‬‬ ‫تريد �أن تكون يف بيتها وتفوز برئا�سة قلب زوجها‪ ،‬وترعى �أبناءها‬ ‫بطاعة اهلل‪ ،‬ولكن ماذا تفعل �إن �سقطت اجلمهورية بفعل زالزل‬ ‫ورياح الدنيا رغماً عنها؟؟‬ ‫وعلى �أية حال �أردت �أن �أداف��ع عمن نذرت نف�سها لأن تكون‬ ‫بهذه اجلمهورية‪ ،‬ولكن ظلم الرجل �أب��ى �إال �أن يرمي بزوجته‬ ‫و�أبنائه لريعاهم غريه �إن التفت �إليهم �أحد!!‬ ‫و�أردت �أن �أب�ّيبنّ بع�ضاً م��ن واقعنا امل� ��ؤمل‪ ..‬ف ��إن �أعجبكم يا‬ ‫مع�شر ال��رج��ال كالمنا ف��ات�ق��وا اهلل يف ال�ن���س��اء‪ ،‬وت��ذك��روا قول‬ ‫الر�سول (�صلى اهلل عليه و�سلم)‪« :‬كفى باملرء �إثماً �أن ي�ض ّيع من‬ ‫يعول»‪ ،‬و�إن مل‪( ..‬فخدوا منا وارموا يف البحر‪.)...‬‬ ‫على ر�أي من قال «جمنون يحكي وعاقل ي�سمع»‪.‬‬

‫الدهون الثالثية ّ‬ ‫تهدد القلب‬

‫لندن‪-‬العرب اون الين‬

‫لندن‪ -‬بي بي �سي‬

‫قال باحثون �إن تناول فنجانني من‬ ‫القهوة يوميا رمبا ي�ساعد بع�ض مر�ضى‬ ‫الأزمات القلبية على تفادي حدوث مزيد‬ ‫من امل�شكالت اخلطرية �شريطة �أن يكون‬ ‫�ضغط دمهم عاديا‪.‬‬ ‫وتعد ه��ذه النتيجة مفاجئة �إىل حد‬ ‫م��ا يف � �ض��وء ح�ق�ي�ق��ة �أن ال �ق �ه��وة املركزة‬ ‫ميكن �أن ت�سبب خفقان ال�ق�ل��ب‪ ،‬ولكنها‬ ‫ت�ؤكد الطبيعة املعقدة لت�أثري القهوة على‬ ‫اجل�سم‪.‬‬ ‫ووج ��دت درا� �س��ة �شملت ‪ 374‬مري�ضا‬ ‫�أ��ص�ي�ب��وا ب��ازم��ة قلبية �أو ب���ش��يء ح ��اد يف‬ ‫ال���ش��ري��ان ال �ت��اج��ي‪� ،‬أن اال��ش�خ��ا���ص ذوي‬ ‫�ضغط الدم العادي الذين ي�شربون قدحا‬ ‫او قدحني م��ن القهوة يوميا ق��ل لديهم‬ ‫بن�سبة ‪ 88‬يف املئة احتمال اال�صابة بحالة‬ ‫يف�شل فيها ال�ق�ل��ب يف ��ض��خ ال ��دم بكفاءة‬ ‫باملقارنة مع اال�شخا�ص الذين ال ي�شربون‬ ‫ق �ه��وة‪ .‬وي �ع��د م��ا ي�سمى ب�خ�ل��ل انقبا�ض‬ ‫ال �ب �ط�ين االي �� �س��ر ان� � ��ذارا � �ش��ائ �ع��ا لف�شل‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫ولكن مل ي�شاهد هذا الت�أثري الوقائي‬ ‫لدى املر�ضى امل�صابني بارتفاع �ضغط الدم‬ ‫ح�ي��ث ارت �ب��ط � �ش��رب ال�ق�ه��وة ب�شكل فعلي‬ ‫بزيادة حمتملة يف اال�صابة بخلل انقبا�ض‬ ‫البطني الأي�سر‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ال �ب��اح �ث��ة ك��ري �� �س �ت �ي �ن��ا ماريا‬ ‫كا�ستوريني �إن «القهوة حتتوي على عدة‬

‫�أظهر حتليل ملجموعة من الدرا�سات‬ ‫التي �شملت مئات �آالف الأ�شخا�ص �أن ثالثي‬ ‫ال�شحوم «تريغلي�سريد» ق��د ي�ك��ون م�سبباً‬ ‫للإ�صابة ب�أمرا�ض القلب‪.‬‬ ‫ودر� ��س ب��اح�ث��ون م��ن جامعة كمربيدج‬ ‫دور «الرتيغلي�سريدز» التي ينتجها الكبد‬ ‫�إث��ر ت�ن��اول �أطعمة مثل اللحوم ومنتجات‬ ‫الألبان‪.‬‬ ‫وت �ب�ين م��ن ال��درا� �س��ة اجل ��دي ��دة‪ ،‬التي‬ ‫ن� ��� �ش ��رت يف جم� �ل ��ة «الن� ��� �س� �ي ��ت» الطبية‬ ‫الربيطانية‪ ،‬بعد حتليل نتائج ‪ 101‬درا�سة‬ ‫�شملت ‪� 350‬ألف �شخ�ص‪� ،‬أن من كانت لديهم‬ ‫ن�سبة عالية م��ن «الرتيغلي�سريدز» كانوا‬ ‫الأك�ثر عر�ضة للإ�صابة ب�أمرا�ض القلب‪،‬‬ ‫لكن الباحثني ح��ذروا ب�شدة م��ن ان��ه ال بد‬ ‫من �إج��راء مزيد من الأبحاث لت�أكيد هذه‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن حتليل احل��االت رك��ز على‬ ‫�أح ��د اجل�ي�ن��ات ال ��ذي ي�ع��رف ب �ت ��أث�يره على‬ ‫م�ستوى «الرتيغلي�سريد» يف الدم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت درا�� �س ��ات ��س��اب�ق��ة ق��د ب�ح�ث��ت يف‬ ‫تلك العالقة‪ ،‬لكنها مل تتو�صل اىل نتائج‬ ‫حا�سمة‪� ،‬إال ان الدرا�سة الأخرية خل�صت �إىل‬ ‫ان خطر �إ��ص��اب��ة احل��االت التي حتمل هذا النوع من ال�شحوم يف الدم قد يكون م�س�ؤوال‬ ‫اجل�ين ب�أمرا�ض القلب يرتفع بن�سبة ‪ %18‬عن الإ�صابة ب�أمرا�ض القلب‪.‬‬ ‫عمن ال يحملونه‪.‬‬ ‫لكنه �أ�ضاف انه ال بد من �إج��راء مزيد‬ ‫وقال رئي�س فريق البحث الدكتور ندمي من الأبحاث لت�أكيد هذه ال�شكوك‪.‬‬ ‫�سروار‪� ،‬إن نتائج الدرا�سة ت�شري �إىل ان هذا‬ ‫و�أكد مايك نابتون من «م�ؤ�س�سة القلب»‬

‫عنا�صر فعالة بيولوجيا رمب��ا ي�ك��ون لها‬ ‫ت�أثري ‪-‬مفيد �أو �ضار‪ -‬على �شبكة الأوعية‬ ‫القلبية»‪.‬‬ ‫وعلى اجلانب االيجابي؛ ف�إن فالقهوة‬ ‫م �� �ص��در غ �ن��ي ب �ح �م ����ض الكلوروجينيك‬

‫وم�ضادات االك�سدة التي يعتقد انها وقائية‬ ‫ولكن ت�أثريها ال�سيئ على �ضغط ال��دم يف‬ ‫اال�شخا�ص امل�صابني بارتفاع يف �ضغط الدم‬ ‫يلغي ذلك‪ .‬وقدم هذا البحث خالل اجتماع‬ ‫اجلمعية االوروبية لطب القلب يف براج‪.‬‬

‫�شم�س‬

‫الربيطانية هذا الأمر‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال �إن على النا�س‬ ‫ات �ب��اع الن�صيحة التقليدية ب��ال�ت��وق��ف عن‬ ‫ال �ت��دخ�ين ومم��ار� �س��ة ال��ري��ا� �ض��ة واالل �ت��زام‬ ‫بتغذية �سليمة ل�ت�ف��ادي خم��اط��ر الإ�صابة‬ ‫ب�أمرا�ض القلب‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫غزة ‪ -‬ال�ضفة الغربية‬

‫موجز فل�سطيني‬

‫وزير �إ�سرائيلي‪ :‬عبا�س ال يقدر‬ ‫على فعل �شيء دوننا يف ال�ضفة‬ ‫ق��ال وزي��ر البنى التحتية الإ��س��رائ�ي�ل��ي ع��وزي الن��دو �إن‬ ‫ال�سلطة الفل�سطينية غري ق��ادرة على ت�أدية دوره��ا كـ"�شريك‬ ‫يف عملية ال�سالم"‪ ،‬الفتا �إىل �أن حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" حتول دون قيام ال�سلطة مبهامها يف �إحياء العملية‬ ‫ال�سلمية‪.‬‬ ‫ونقلت الإذاعة العربية عن الندو قوله "�إن رئي�س ال�سلطة‬ ‫�أبو مازن ال يقدر على �شيء دوننا يف ال�ضفة الغربية‪ ،‬فلوالنا‬ ‫لأ�سقطت حما�س �سلطته‪ ،‬فهي �سلطة قائمة على الأجهزة‬ ‫الأمنية الإ�سرائيلية التي حتارب حما�س" على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وقلل الوزير الإ�سرائيلي من �ش�أن "ال�ضغوط الأمريكية"‬ ‫على اجلانب الإ�سرائيلي ب�ش�أن جتميد امل�شاريع اال�ستيطانية‬ ‫يف مدينة القد�س املحتلة قائال "�إن ال�ضغوط التي متار�سها‬ ‫الواليات املتحدة ‪�-‬أعز �أ�صدقائنا‪ -‬تزرع الأمل يف قلب �أبو مازن‬ ‫بحيث جتعله ي�شعر �أننا �سنتنازل �أكرث كلما زادت ال�ضغوط"‬ ‫ح�سب تعبريه‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى دع��ا الن��دو ال�سلطة �إىل القيام بخطوات‬ ‫عملية يرت�أ�سها م�شروع تغيري مناهجها التعليمية املتبعة يف‬ ‫املدار�س الفل�سطينية يف م�سعى لتحقيق "�سالم حقيقي" يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫"را�صد" ت�صف ت�صرفات �أجهزة ال�سلطة‬ ‫الفل�سطينية بـ"القمعية والبولي�سية"‬

‫�أعلنت اجلمعية الفل�سطينية حلقوق الإن�سان "را�صد" عن‬ ‫تلقيها ات�صاال هاتفيا ادعى فيه املت�صل �أنه �ضابط كبري يف جهاز‬ ‫املخابرات الفل�سطينية مهددا ن�شطاء اجلمعية مبالحقتهم‬ ‫وتعذيبهم �إذا ما رفعوا دعوى ق�ضائية �ضد عنا�صر املخابرات‬ ‫العتقالهم ممثل اجلمعية يف الأردن مهند �صالحات‪.‬‬ ‫وقالت اجلمعية يف بيان لها �أم�س ال�سبت �إن عبد العزيز‬ ‫طارقجي املدير التنفيذي ملكتب لبنان تلقى ليلة �أم�س ات�صاال‬ ‫هاتفيا دوليا من فل�سطني من �شخ�ص ادعى �أنه �ضابط كبري يف‬ ‫جهاز املخابرات الفل�سطينية يف رام اهلل‪.‬‬ ‫وقال مهددا "�إن مل تغلقوا فمكم فنحن �سنغلقه لكم‪ ،‬و�إن‬ ‫جتر�أمت على رفع �أي دعوى �أو �شكوى �سنق�ص ل�سانكم ونقطع‬ ‫�أيديكم و�أرجلكم ور�ؤو�سكم‪ ،‬و�سنالحقكم �أينما تكونون يف لبنان‬ ‫�أو فل�سطني"‪ ،‬كما ه��دد ب�سحب ترخي�ص اجلمعية من وزارة‬ ‫الداخلية يف رام اهلل وحظر اجلمعية يف الأرا�ضي الفل�سطينية‬ ‫ح�سب قولها‪.‬‬

‫الأ�سرية ال�سعدي تدخل عامها‬ ‫التا�سع يف �سجون االحتالل‬ ‫�أف� ��ادت "اللجنة ال��وط�ن�ي��ة العليا لن�صرة الأ�سرى" �أن‬ ‫الأ� �س�يرة ق��اه��رة �سعيد على ال�سعدي (‪ 34‬ع��ا ًم��ا) م��ن مدينة‬ ‫جنني دخلت �أم����س ال�سبت عامها التا�سع ب�شكل متوا�صل يف‬ ‫�سجون االحتالل‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ري��ا���ض الأ��ش�ق��ر امل���س��ؤول الإع�لام��ي باللجنة‪ ،‬يف‬ ‫ت�صريح �صحفي مكتوب �أم�س‪� ،‬أن الأ�سرية "ال�سعدي" معتقلة‬ ‫م�ن��ذ (‪2002-5-8‬م)‪ ،‬وحم �ك��وم��ة ب��ال���س�ج��ن امل ��ؤب��د ‪ 3‬م ��رات‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل ‪ 30‬عا ًما‪ ،‬وتنتمي �إىل "حركة اجلهاد الإ�سالمي"‪،‬‬ ‫واتهمها االحتالل بامل�ساعدة يف �إي�صال ا�ست�شهادي داخل الكيان‬ ‫لتنفيذ عملية ا�ست�شهادية‪.‬‬ ‫والأ�سرية ال�سعدي �أم لأربعة �أوالد؛ هم‪ :‬حممد و�ساندي‬ ‫وهما ممنوعان من زيارتها بحجة �أنهما �أ�صبحا بالغني وهما‬ ‫مل يتجاوزا (‪ 15‬عا ًما) من العمر‪ ،‬ور�أف��ت ودنيا‪ ،‬وهما اللذان‬ ‫يُ�سمح لهما بزيارتها فقط‪ ،‬يف حني �أن �أ�شقاءها الثالثة هم‬ ‫� ً‬ ‫أي�ضا ممنوعون من الزيارة بحجة �أمنية واهية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار الأ��ش�ق��ر �إىل �أن الأ� �س�يرة ال�سعدي تع َّر�ضت بعد‬ ‫اختطافها من منزلها لل�ضرب ال�شديد والإهانات‪ ،‬ثم َّ‬ ‫مت نقلها‬ ‫�إىل مركز حتقيق امل�سكوبية‪ ،‬وهناك مار�س االحتالل بحقها‬ ‫وحجزت‬ ‫ك َّل �أ�شكال التعذيب القا�سي‪ ،‬ملدة ‪� 3‬أ�شهر متوا�صلة‪ُ ،‬‬ ‫يف زنازين حتت الأر�ض يف ظروف قا�سية ملدة ‪� 9‬أيام قبل �أن يت َّم‬ ‫�إحالتها �إىل �سجن "تلموند" للن�ساء‪.‬‬

‫�إ�صابة فل�سطيني خالل قمع قوات‬ ‫االحتالل مل�سرية قرب نابل�س‬ ‫قالت م�صادر حملية فل�سطينية يف قرية بورين �إن فتى‬ ‫من �سكان القرية �أ�صيب بعد قيام قوات االحتالل بقمع م�سرية‬ ‫�أ�سبوعية ينظمها �أه ��ايل جت��اه الأرا� �ض��ي امل���ص��ادرة واملهددة‬ ‫ب��امل���ص��ادرة يف حميط م�ستوطنة ب��راخ��ا القريبة م��ن القرية‬ ‫جنوب نابل�س‪.‬‬ ‫وبح�سب نف�س امل�صادر ف�إن الفتى حممد قادو�س �أ�صيب يف‬ ‫قدمه بعد تعر�ضه لقنبلة غاز ب�شكل مبا�شر بعد �أن قام جنود‬ ‫االحتالل ب�إطالق ع�شرات القنابل الغازية جتاه املتظاهرين‪.‬‬ ‫وت�شهد بلدة عراق بورين �إىل اجلنوب من مدينة نابل�س‬ ‫م���س�يرة �أ��س�ب��وع�ي��ة ينظمها ��س�ك��ان ال�ق��ري��ة م��ن �أج ��ل الدفاع‬ ‫ع��ن �أرا��ض�ي�ه��م امل���ص��ادرة م��ن قبل �سلطات االح�ت�لال مل�صلحة‬ ‫امل�ستوطنات القريبة م��ن ال�ق��ري��ة‪ ،‬حيث �أ�ست�شهد قبل نحو‬ ‫ال�شهرين �شابان من القرية بعد تعمد قوات االحتالل �إطالق‬ ‫الر�صا�ص احلي عليهما ب�شكل مبا�شر‪.‬‬

‫"الداخلية" يف غزة تفتح‬ ‫باب التوبة للعمالء‬ ‫�أعلنت وزارة الداخلية يف غزة �أم�س ال�سبت عن فتح باب‬ ‫التوبة للعمالء‪ ،‬ولكل من تعر�ض للخداع الإ�سرائيلي ابتداء‬ ‫من اليوم حتى نهاية يوم ال�سبت العا�شر من متوز ‪.2010‬‬ ‫و�أك ��د �إي �ه��اب الغ�صني ال�ن��اط��ق ب��ا��س��م ال� ��وزارة يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي يف غزة �أن مراكز ال�شرطة واملباحث والأمن الداخلي‬ ‫مفتوحة على مدار ال�ساعة ال�ستقبال من �أراد التوبة‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"وميكن له�ؤالء التوجه ملخاتري العائالت و�شخ�صيات اعتبارية‬ ‫ليعلن التوبة بالتن�سيق مع اجلهات الأمنية املخت�صة"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد الغ�صني ع�ل��ى �أن ال�ع�م��ل الأم �ن��ي ب��ات�ب��اع العمالء‬ ‫م�ستمر ولن يتوقف‪.‬‬

‫«حما�س» تعترب املوافقة عبثا بامل�صالح الوطنية وال�ضمانات الأمريكية وهمٌ من اخرتاع «فتح»‬

‫منظمة التحرير توافق على امل�شاركة يف مفاو�ضات غري مبا�شرة مع «�إ�سرائيل»‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫واف �ق ��ت ق �ي ��ادة م�ن�ظ�م��ة التحرير‬ ‫الفل�سطينية �أم ����س ال���س�ب��ت ع�ل��ى بدء‬ ‫مفاو�ضات غري مبا�شرة مع "ا�سرائيل"‬ ‫كما اعلن لل�صحافيني نائب ام�ين �سر‬ ‫اللجنة امل��رك��زي��ة حل��رك��ة ف�ت��ح جربيل‬ ‫الرجوب‪.‬‬ ‫وكان ممثلون عن حركة فتح �أعلنوا‬ ‫موافقتهم على بدء املفاو�ضات لـ"قطع‬ ‫ال �ط��ري��ق ع�ل��ى ال�ي�م�ين اال�سرائيلي"‪،‬‬ ‫كما قال الرجوب‪ ،‬بينما اعلنت ف�صائل‬ ‫املقاومة الأخ��رى رف�ضها املوافقة على‬ ‫اطالق هذه املفاو�ضات‪.‬‬ ‫ون �ق��ل ع �ب��د ال��رح �ي��م م �ل��وح‪ ،‬نائب‬ ‫االمني العام للجبهة ال�شعبية لتحرير‬ ‫ف �ل �� �س �ط�ي�ن‪ ،‬ق � ��ول � ��ه‪" :‬موقفنا من‬ ‫املفاو�ضات احلالية وبال�صيغة املطروحة‬ ‫مرفو�ض متاما‪ ،‬و�سن�صوت �ضد امل�شاركة‬ ‫يف املفاو�ضات"‪.‬‬ ‫وك ��ان امل �ب �ع��وث االم�ي�رك��ي لعملية‬ ‫ال�سالم يف ال�شرق االو�سط جورج ميت�شل‬ ‫ال �ت �ق��ى اجل �م �ع��ة يف رام اهلل الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني ال ��ذي اب�ل�غ��ه ب� ��أن املوقف‬ ‫الفل�سطيني ازاء امل�ف��او��ض��ات �سيتحدد‬ ‫خالل اجتماع اللجنة التنفيذية اليوم‪.‬‬ ‫وت��وق��ع ي��ا��س��ر ع�ب��د رب ��ه �أم�ي�ن �سر‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة مل�ن�ظ�م��ة التحرير‬ ‫الفل�سطينية �أن ي�ع�ل��ن يف وق��ت الحق‬ ‫ال���س�ب��ت ع��ن ان �ط�لاق ت�ل��ك املفاو�ضات‬ ‫خالل اللقاء املزمع بني الرئي�س حممود‬ ‫ع �ب��ا���س وامل �ب �ع��وث الأم ��ري� �ك ��ي لعملية‬ ‫ال�سالم جورج ميت�شل‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح ع�ب��د رب ��ه‪ ،‬خ�ل�ال م�ؤمتر‬

‫عبا�س خالل لقائه ميت�شل ام�س االول يف رام اهلل‬

‫�صحفي عقب اجتماع للجنة التنفيذية‬ ‫مل�ن�ظ�م��ة ال �ت �ح��ري��ر وال �ل �ج �ن��ة املركزية‬ ‫حلركة فتح يف مقر الرئا�سة ب��رام اهلل‪،‬‬ ‫�أن املوافقة على امل�شاركة يف املفاو�ضات‬ ‫جاءت ب�أغلبية �أ�صوات احل�ضور‪.‬‬ ‫وذك � ��ر ع �ب��د رب� ��ه �أن ال � �ق ��رار جاء‬ ‫ا�ستجابة للم�صالح الفل�سطينية ومن‬ ‫�أجل �إعطاء فر�صة لعملية ال�سالم التي‬ ‫ت��رع��اه��ا الإدارة الأم��ري�ك�ي��ة م��ن خالل‬ ‫دوره��ا الأ�سا�سي ال��ذي تدعمه اللجنة‬ ‫ال��رب��اع �ي��ة ال��دول �ي��ة وال � ��دول العربية‬ ‫واملجتمع الدويل ب�أ�سره‪.‬‬ ‫وت � �ع� ��ار�� ��ض غ ��ال� �ب� �ي ��ة الف�صائل‬

‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة �أب ��رزه ��ا ح��رك��ة حما�س‬ ‫وف�صائل من�ضوية حت��ت ل��واء منظمة‬ ‫ال �ت �ح��ري��ر م �ث��ل اجل �ب �ه �ت�ين ال�شعبية‬ ‫وال ��دمي �ق ��راط �ي ��ة ل �ت �ح��ري��ر فل�سطني‬ ‫ا�ستئناف امل�ف��او��ض��ات وتعتربها عبثية‬ ‫لن تف�ضي �إىل نتيجة‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ب��د رب ��ه �إن ق ��رار املوافقة‬ ‫ع�ل��ى امل �ح��ادث��ات غ�ير امل�ب��ا��ش��رة ي�ستند‬ ‫�إىل ال �� �ض �م��ان��ات وال� �ت� ��أك� �ي ��دات التي‬ ‫تلقتها القيادة الفل�سطينية من الإدارة‬ ‫الأمريكية بالن�سبة للن�شاط اال�ستيطاين‬ ‫وخطورته و�ضرورة وقفه وكذلك ب�ش�أن‬ ‫مرجعية ال���س�لام ال�ت��ي ت�شمل قرارات‬

‫جمل�س الأم��ن وخطة خارطة الطريق‬ ‫ومبادرة ال�سالم العربية‪.‬‬ ‫ورج� � ��ح �أن ت �ت��م امل � �ح� ��ادث� ��ات غري‬ ‫املبا�شرة ع�بر تنقل ج��ورج ميت�شل بني‬ ‫ع�ب��ا���س ورئ �ي ����س ال� � ��وزراء الإ�سرائيلي‬ ‫بنيامني نتنياهو‪ ،‬لأن��ه ال�شكل املالئم‬ ‫ال� ��ذي ي�ج�ع��ل امل �ف��او� �ض��ات ج� ��ادة وذات‬ ‫مغزى‪.‬‬ ‫م��ن جهتها؛ ع��دت ح��رك��ة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية "حما�س" موافقة منظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية واللجنة املركزية‬ ‫حلركة فتح على ا�ستئناف املفاو�ضات‬ ‫غري املبا�شرة مع االحتالل الإ�سرائيلي‬

‫بح�ضور الآالف‬

‫انطالق م�ؤمتر فل�سطينيي �أوروبا يف برلني‬ ‫برلني‪ -‬وكاالت‬ ‫انطلقت يف مدينة برلني الأملانية �أم�س‬ ‫ال�سبت �أع�م��ال م�ؤمتر فل�سطينيي �أوروبا‬ ‫الثامن‪ ،‬و�سط ح�ضور �آالف الفل�سطينيني‬ ‫م��ن ك��اف��ة �أن �ح��اء ق ��ارة �أوروب � ��ا‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫ل�شخ�صيات اع�ت�ب��اري��ة ه��ام��ة ع�ل��ى ر�أ�سها‬ ‫ال�شيخ رائد �صالح الذي رحب به احل�ضور‬ ‫ل ��دى دخ��ول��ه ل �ق��اع��ة امل� ��ؤمت ��ر بالتحيات‬ ‫والتكبريات‪.‬‬ ‫واف �ت �ت��ح امل� ��ؤمت ��ر ب� ��آي ��ات م ��ن الذكر‬ ‫احل�ك�ي��م ت�لاه��ا حم�م��د ط��ه م��ن �أمل��ان�ي��ا ثم‬ ‫ع��زف الن�شيد الوطني الفل�سطيني و�سط‬ ‫وقوف احل�ضور �إج�لا ًال ل�شهداء فل�سطني‬ ‫وقراءة الفاحتة على �أرواحهم‪.‬‬ ‫و�أكد رئي�س م�ؤمتر فل�سطينيي �أوروبا‪،‬‬ ‫واملدير العام ملركز العودة ماجد الزير يف‬ ‫كلمته �أمام امل�ؤمتر �أن ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ع�ل��ى ع �ه��ده م�ن��ذ ال�ن�ك�ب��ة مت�شبث بحقه‪،‬‬ ‫م�ت�م���س� ٌ�ك ب��ال �ع��ودة �إىل الأر� � ��ض والديار‬ ‫ي��وا� ِ��ص��ل ج� �ه ��ودَه وت���ض�ح�ي��ا ِت��ه ع �ل��ى درب‬ ‫الأ�شواك‪.‬‬

‫ودعا الزير با�سم امل�ؤمتر �إىل اال�ستمرار‬ ‫يف �إح�ي��اء فعالياتِ ذك��رى النكبة‪� ،‬إظهاراً‬ ‫ل�لارت�ب��اط بفل�سطني وط �ن �اً‪ ،‬ع�بر اعتمار‬ ‫ال�ك��وف�ي��ة‪ ،‬ورف ��ع الأع �ل��ام‪ ،‬وارت � ��داء الزي‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬طوال �شهر �أيار اجلاري‪.‬‬ ‫كما دعا �إىل "تنظيم اعت�صامات �أمام‬ ‫� �س �ف��ارات االح �ت�ل�ال‪ ،‬مب��ا ي�ن��ا��س��ب ك��ل بلد‬ ‫�أوروب � ��ي‪ ،‬وه��ي اع�ت���ص��ام��ات � �س�نر َف � ُع فيها‬ ‫املفاتيح ‪�َ ..‬س ُنلَ ِّو ُح بها عالياً ‪ ..‬لرن�س َل ر�سالة‬ ‫لن تخطئ عنوانها ‪ ..‬ب ��أنّ عودتنا حتمية‬ ‫َ‬ ‫تفريط وال‬ ‫‪ ..‬و�أن�ن��ا للعودة �أق��رب ‪ ..‬ف�لا‬ ‫تنازُل"‪.‬‬ ‫وق��ال الزير‪� :‬إن "�شع َبنا الفل�سطيني‬ ‫ُي��واجِ � ُه ال �ي��وم م��رح�ل� ًة مف�صلية‪ ،‬يتمادي‬ ‫فيها االحتالل يف فر�ض الأمر الواقع على‬ ‫الأر�ض"‪ ،‬م ��ؤك��داً �أن الأم ��ر ال��واق��ع الذي‬ ‫َن �ع � ِرف��ه ه��و �أن االح �ت�ل�ال �إىل زوال‪ ،‬و�أن‬ ‫العودة حتمية‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع�ل��ى �أن ��ه ال مي�ك��ن مت��ري��ر �أي‬ ‫ت�سوية على ح�ساب م�صالح �شعبنا وحقوقه‪،‬‬ ‫�أو بانتهاك ثوابته و�إ�سقاط خياراته‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫�إن "ما منل ُكه �أ�سا�ساً هو حقنا الرا�سخ‪ ،‬ولن‬

‫ُي�ن�ت� َزع م��ن َوع� ِي�ن��ا‪ ،‬م��ا ن�ح��وزه ه��ي الإرادة‪،‬‬ ‫و�إراد ُتنا لن تنك�سر ب�إذن اهلل"‪.‬‬ ‫وج��دد امل��ؤمت��ر مت�سكه ب� َوح��د ِة �شعبنا‪،‬‬ ‫وح�م��ا َي� ِة ث��واب��تِ ق�ضي ِت ِه ال�ع��ادل��ة‪ ،‬ورعاي َة‬ ‫م�صاحلِ ِه العليا‪ ،‬كما ننادي بتفعيلِ‬ ‫برنامج‬ ‫ٍ‬ ‫وط �ن��ي فل�سطيني ج��ام��ع وف��اع��ل‪ ،‬لدَح ِر‬ ‫االحتالل وا�ستعاد ِة كا ّف ِة احلقوق ال�سليبة‪.‬‬ ‫و�أعلن يف هذا ال�صدد عن �إقامة م�ؤمترٍ‬ ‫ق��ان��وين دويل متخ�ص�ص بق�ضية �أ�سرانا‬ ‫و�أ�سرياتنا يف �سجون االحتالل‪� ،‬س ُيعقد هذا‬ ‫العام يف باري�س بعون اهلل تعاىل‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق‪� ،‬أ�شاد امل�ؤمتر بجهود‬ ‫"احلمل ِة الأوروبية لرفع احل�صار" التي‬ ‫توجت جهودها ب�إر�سال �أك�بر وفد برملاين‬ ‫ّ‬ ‫يف تاريخ فل�سطني‪ ،‬انتظم فيه نحو �ستني‬ ‫برملانياً �أوروبياً‪.‬‬ ‫و�أع��رب الزير عن دعم امل�ؤمتر جلهود‬ ‫احلملة يف حتريك �أ�سطول �سفن اخرتاق‬ ‫احل�صار مع �شركائها بعد �أ ّي��ام‪ ،‬ويف �إر�سال‬ ‫الوفد الربملاين الدويل الأ�ضخم من نوعه‬ ‫�إىل غزة‪.‬‬

‫هو عبث بامل�صالح الوطنية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫م�ؤكدة رف�ضها القاطع لهذا القرار وما‬ ‫ينتج عنه‪.‬‬ ‫وق��ال الناطق با�سم احلركة �سامي‬ ‫�أبو زهري يف ت�صريح خا�ص لـ"�صفا"‪:‬‬ ‫"هذا ال� �ق ��رار ي��وف��ر غ �ط��اء جمانيا‬ ‫لالحتالل الإ�سرائيلي لال�ستمرار يف‬ ‫جرائم التهويد واال�ستيطان"‪ ،‬م�شددا‬ ‫ع �ل��ى �أن "حركة ف �ت��ح ب� �ه ��ذا املوقف‬ ‫تتحمل قدرا من امل�س�ؤولية عن جرائم‬ ‫االح�ت�لال‪ ،‬لأن��ه مي��ار���س جرائمه حتت‬ ‫مظلة هذه املفاو�ضات"‪.‬‬ ‫ول �ف ��ت �إىل �أن ف �� �ص��ائ��ل املنظمة‬ ‫جمتمعة هي �أمام اختبار وطني حقيقي‬ ‫�إث ��ر ه��ذا امل��وق��ف‪ ،‬معلال ذل��ك ب� ��أن كل‬ ‫عملية ت�صفية الق�ضية تتم با�سمها حتت‬ ‫عنوان "ف�صائل منظمة التحرير"‪.‬‬ ‫وحول ال�ضمانات الأمريكية لوقف‬ ‫اال�ستفزازات الإ�سرائيلية خ�لال فرتة‬ ‫املفاو�ضات‪ ،‬ق��ال �أب��و زه��ري‪" :‬ال يوجد‬ ‫�شيء ا�سمه �ضمانات �أمريكية‪ ،‬الطرف‬ ‫ال��وح�ي��د ال��ذي حت��دث ب��ذل��ك فقط هو‬ ‫حركة فتح‪ ،‬وهو من اخرتعها"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف " �إن الإدارة الأمريكية‬ ‫واحلكومة الإ�سرائيلية مل ت�شريا �إىل‬ ‫هذه ال�ضمانات‪ ،‬و�إذا كان هناك �ضمانات‬ ‫ف�ل�ي�ت�ف���ض�ل��وا ي �ن �� �ش��روه��ا ع �ل��ى العلن‬ ‫ويحدثوا �شعبنا عنها‪ ،‬لكن بكل �أ�سف‬ ‫احل��دي��ث ه�ن��ا ي�ج��ري ع��ن ��ش��يء وهمي‬ ‫لي�س له �أي �أ�صل" كما قال‪.‬‬ ‫وم ��ن امل� �ق ��رر �أن ي�ل�ت�ق��ي الرئي�س‬ ‫حم �م��ود ع�ب��ا���س م���س��اء ال �ي��وم املبعوث‬ ‫الأم �ي�رك� ��ي ل�ع�م�ل�ي��ة ال �ت �� �س��وي��ة ج ��ورج‬ ‫ميت�شل ليطلعه على الرد الفل�سطيني‪.‬‬

‫احلية‪ :‬عودة الالجئني‬ ‫ال تتحقق �إال باملقاومة‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د ال�ق�ي��ادي يف حركة امل�ق��اوم��ة الإ�سالمية "حما�س" خليل‬ ‫احلية �أن حق العودة ال ميكن التنازل عنه �أو التفريط به يف �أي زمان‬ ‫�أو مكان‪ ،‬م�شدداً على �أن عودة الالجئني ال حتقق �إال باملقاومة ولي�س‬ ‫باملفاو�ضات واالتفاقيات‪.‬‬ ‫وقال احلية خالل كلمته يف مهرجان "حتما �سنعود" يف ذكرى‬ ‫مرور ‪ 62‬عاماً على النكبة‪" :‬و�ضع حق العودة على طاولة املفاو�ضات‬ ‫مع االحتالل الإ�سرائيلي جرم كبري وخطر يهدد الق�ضية ب�أكملها"‪،‬‬ ‫مت�سائ ً‬ ‫ال‪" :‬هل ب��ات الالجئني م�شكلة ل��دى امل�ف��او���ض ليتفاو�ض‬ ‫عنهم‪ ،‬ال ب��ل ه��ي ق�ضية ال ال�ت�ن��ازل عنها‪ ،‬وه��ي خ��ط �أح�م��ر لدى‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني"‪.‬‬ ‫و�أكد �أن خيار املقاومة هو اخليار الوحيد الذي ا�ستطاع �أن يثبت‬ ‫جناعته يف ا�سرتداد احلقوق امل�سلوبة على مر الع�صور‪ ،‬م�شرياً �إىل‬ ‫�أن م�ب�ررات ع��دم توفر م��وازي��ن ال�ق��وى م��ع االح�ت�لال الإ�سرائيلي‬ ‫خمتلقة منذ عقود ومل جتلب �سوى مزيد من اال�ستيطان والتهويد‬ ‫بحق الأر�ض‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار احل�ي��ة �إىل �أن الأر� ��ض والإن �� �س��ان وال���س�لاح ه��م ثالثة‬ ‫عنا�صر لعودة الالجئني‪ ،‬وان ال�سالم �أو املفاو�ضات لي�ست و�سيلة‬ ‫لعودة الالجئني‪ ،‬وان املقاومة ت�سري بال توجيه من �أي �شخ�ص �أو‬ ‫دولة معينة‪.‬‬

‫«املقاومة ال تعاين من �أزمة وتعمل �ضمن خطط ممنهجة»‬

‫«�شلح» يتهم م�صر بتعذيب فل�سطينيني ويعلن رف�ضه التوقيع على ورقة امل�صاحلة‬ ‫دم�شق‪ -‬وكاالت‬ ‫اتهم الأمني العام حلركة اجلهاد الإ�سالمي‬ ‫يف فل�سطني رم���ض��ان ع�ب����د اهلل �شلح ال�سلطات‬ ‫امل�صرية باعتقال وتعذيب الفل�سطينيني جرحى‬ ‫احلرب الإ�سرائيلية على غزة وذلك لدى عودتهم‬ ‫من رحالت عالج يف اخلارج‪.‬‬ ‫ويف ح��دي��ث ل�ق�ن��اة اجل��زي��رة �ضمن برنامج‬ ‫"لقاء اليوم" نقل �شلح ع��ن ه� ��ؤالء و�صفهم‬ ‫ال�سجون امل�صرية ب�أنها "غوانتانامو عربي"‪.‬‬ ‫وقال "عندما ت�أتيني �أخبار من غزة ب�أن من‬ ‫خرجوا جرحى للعالج يف بلدان عربية و�إ�سالمية‬ ‫وب�ع���ض�ه��م ق�ط�ع��ت �أط ��راف ��ه ب �ط��ائ��رات �أف ‪16‬‬ ‫الإ�سرائيلية‪ ،‬فعندما يعود �إىل م�صر يعتقل ملدة‬ ‫‪ 50‬يوما ويعذب �أ�شد تعذيب ويتعر�ض لإهانات‬ ‫وتتم تعريتهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف "�أبناء اجلهاد الإ�سالمي يقولون يف‬ ‫ر�سالتهم يل �إنها غوانتانامو �أخرى"‪ ،‬وت�ساءل‬ ‫"ماذا ميكن �أن �أقول للإخوة يف م�صر؟ �أ�أ�شكرهم‬ ‫على ذل��ك؟ مل��اذا يفعل بنا ال�ع��رب ذل��ك؟ ه��ذا ال‬ ‫يليق مب�صر"‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق مبو�ضوع امل�صاحلة قال �شلح �إن‬ ‫حركته لن توقع الورقة امل�صرية حتى لو وقعتها‬ ‫حركة املقاومة الإ�سالمية (حما�س)‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ��ش�ل��ح �أن ك �ث�ي�را م��ن ال �ت �ف��اه �م��ات مت‬ ‫ت�غ�ي�ي�ب�ه��ا م��ن ت �ل��ك ال ��ورق ��ة‪ ،‬وط��ال��ب الو�سيط‬ ‫امل�صري باملرونة واحلياد‪.‬‬ ‫وق� ��ال "هناك �أ� �ش �ي��اء غ �ي �ب��ت م ��ن الورقة‬ ‫امل�صرية‪ ،‬فقد كان املطلوب من راعي هذا احلوار‬ ‫وهذه امل�صاحلة �أن يراعي حاجات الأطراف كلها‪،‬‬ ‫فمثال ع��ام ‪ 2005‬نحن وقعنا ورق��ة يف القاهرة‬

‫لرف�ضه الك�شف عن البنية التحتية للمقاومة‬

‫«معتقل �سابق»‪� :‬أمن الدولة امل�صري �أعدم �أبو زهري بال�صعق الكهربائي‬ ‫غزة ـ قد�س بر�س‬ ‫ك�شف معتقل فل�سطيني مفرج عنه م�ؤخرا‬ ‫م��ن �أح ��د ال���س�ج��ون امل���ص��ري��ة م�ع�ل��وم��ات جديدة‬ ‫وخطرية للغاية تك�شف لأول مرة عن �سبب وفاة‬ ‫�شقيق ال �ق �ي��ادي يف ح��رك��ة امل �ق��اوم��ة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" �سامي �أبو زهري يو�سف �أبو زهري و�أكد‬ ‫�أنه مت �إعدامه يف مقر جهاز �أمن الدولة امل�صري‬ ‫جراء التعذيب ال�شديد الذي تركز على �صعقات‬ ‫كهربائية �شديدة‪ .‬و�أو��ض��ح املعتقل الفل�سطيني‬ ‫الذي طلب االحتفاظ با�سمه �أنه وجمموعة من‬ ‫املعتقلني الفل�سطينيني يف ال���س�ج��ون امل�صرية‬

‫خ�ضعوا للتعذيب امل�ب�رح م��ن ل��دن �أج �ه��زة �أمن‬ ‫ال��دول��ة للح�صول ع�ل��ى م�ع�ل��وم��ات ح��ول البنية‬ ‫التحتية للمقاومة وكيفية ام��داد حركة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية "حما�س" وذكر �أنه كان ي�سمع �صراخ‬ ‫ال�شهيد يو�سف �أب��و زه��ري وهو يخ�ضع للتعذيب‬ ‫بال�صعق الكهربائي حتى ال�صرخة الأخ�يرة و�أنه‬ ‫ت��ويف يف �أق�ب�ي��ة �أم��ن ال��دول��ة ولي�س يف م�ست�شفى‬ ‫�سجن برج العرب و�أنهم فتحوا املذياع على �أغنية‬ ‫للتغطية على �صوته وهو يفارق احلياة وترك عدة‬ ‫�أي��ام قبل نقله �إىل امل�ست�شفى حتى تتحلل جثته‬ ‫وي�صعب معرفة الأ�سباب احلقيقية للوفاة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لقد كانت التحقيقات التي �أجراها‬

‫�أمن الدولة امل�صري مع ال�شهيد يو�سف �أبو زهري‬ ‫ومعنا جميعا ت�صب كلها يف خانة البحث عن البنية‬ ‫التحتية للمقاومة و�سبل ام��داد حركة املقاومة‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ة "حما�س" وال زال الآن املعتقلون‬ ‫الفل�سطينيون من "حما�س" واجلهاد الإ�سالمي‬ ‫وغريهما يخ�ضعون حلملة تعذيب �شديدة"‪.‬‬ ‫وذكر امل�صدر �أن القيادي يف حركة "حما�س"‬ ‫�أمي ��ن ن��وف��ل امل�ع�ت�ق��ل يف ال���س�ج��ون امل���ص��ري��ة هذه‬ ‫الأي ��ام ي�ع��اين م��ن تعذيب �شديد للح�صول على‬ ‫م�ع�ل��وم��ات ت�خ����ص ال�ب�ن��ى ال�ع���س�ك��ري��ة للمقاومة‬ ‫وحركة "حما�س" و�أنه مينع يف كثري من الأحيان‬ ‫حتى من �آداء ال�صالة على حد تعبريه‪.‬‬

‫برعاية م�صرية‪ ،‬والإخ ��وة يف القاهرة يذكرون‬ ‫�أنني �شخ�صيا ووف��د اجلهاد الإ�سالمي ك��ان لنا‬ ‫دور كبري حتى يف ال�ضغط على الإخوان يف حركة‬ ‫حما�س وكنا �سببا يف توقيع االتفاق ووقعنا على‬ ‫�إع��ادة بناء منظمة التحرير وعلى ت�شكيل جلنة‬ ‫من الأمناء العامني ومن رئي�س املجل�س الوطني‬ ‫والت�شريعي ف�أين كل ذلك؟"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف "احتياطا وح �ت��ى ال ت�ت�ك��رر هذه‬ ‫التجربة ويدير لنا �أب��و م��ازن (حممود عبا�س)‬ ‫ظ�ه��ره وي�ف�ع��ل م��ا ي���ش��اء م��ع �إ��س��رائ�ي��ل‪ ،‬فعندما‬ ‫نطلب بع�ض ال�ضمانات يف ال�صياغة حتفظ حق‬ ‫اجلميع ف�أنتم حتفظون حق فل�سطني"‪.‬‬ ‫كما �أكد �شلح �أن الهدوء ال�سائد على �صعيد‬

‫امل��واج��ه م��ع االح �ت�ل�ال ي ��أت��ي يف �إط� ��ار الإع� ��داد‬ ‫والتجهيز الداخلي يف �صفوف املقاومة‪ ،‬م�شدداً‬ ‫على �أنه ال م�شكلة مع حما�س يف ق�ضية املقاومة‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إن امل�ق��اوم��ة خ�لال العقدين املا�ضيني‬ ‫ا�ستطاعت �أن حتافظ على الق�ضية الفل�سطينية‬ ‫من خالل �إيقاف م�سل�سل التنازالت التي كانت‬ ‫ت �ق��دم ل�لاح �ت�لال الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ب �ح��ق الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية وثوابتها"‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن املقاومة خلقت حالة من توازن‬ ‫الردع مع االحتالل الإ�سرائيلي وجعلته يتقهقر‬ ‫بعد �أن كان هذا الأمر م�ستبعداً من قبل اجلميع‪،‬‬ ‫م�ؤكداً �أن الف�صائل املقاومة ال تعاين من �أزمة بل‬ ‫تعمل �ضمن خطط ممنهجة تتالءم مع الوقائع‬

‫امليدانية‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أن ط�ب��ول احل��رب ال�ت��ي تقرعها‬ ‫"�إ�سرائيل" م��ن احل�ين �إىل الآخ ��ر ت�ه��دف يف‬ ‫�أ��س��ا��س�ه��ا �إىل �إب �ع��اد �أن �ظ��ار ال �ع��امل ال� ��دويل عن‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية ومن �أجل �أن ت�ضع نف�سها‬ ‫يف موقع املدافع عن النف�س‪.‬‬ ‫و�أك��د �شلح �أن "�إ�سرائيل" تعلم �أنها تواجه‬ ‫جمموعة من ق��وى املقاومة التي متتلك ن�سبة‬ ‫ك �ب�يرة م��ن ال� ��ردع ال�ع���س�ك��ري‪" ،‬لذلك ف�ه��ي يف‬ ‫الوقت الراهن ت�سعى �إىل الوقف موقف املراقب‬ ‫عن بعد حتى ت�سمح الأمور ال�سيا�سة والع�سكرية‬ ‫لها بالرد بطريق ترجع لها كرامتها"‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫القوات الرتكية ت�شن هجوما �ضد امل�سلحني الأكراد يف العراق‬ ‫ا�سطنبول ‪ -‬رويرتز‬ ‫قالت قيادة الأركان العامة للجي�ش الرتكي‬ ‫يف ب�ي��ان �إن ق��وات خا�صة تركية ق��ام��ت بتعقب‬ ‫مقاتلني �أك ��راد �إىل �شمال ال �ع��راق و� �ض��رب ما‬ ‫ي�شتبه ب�أنها �أهداف بطائرات هليكوبرت وطائرات‬ ‫بال طيار مما �أدى ملقتل خم�سة متمردين‪.‬‬ ‫ويف ح ��ادث�ي�ن م�ن�ف���ص�ل�ين ذك � ��رت م�صادر‬ ‫�أمنية �أن جنديني تركيني قتال ال�ي��وم ال�سبت‬ ‫يف انفجارين خمتلفني �أثناء قيامهما بدورية‬ ‫يف مناطق نائية من �إقليمي هكاري و�سريناك‬ ‫احلدوديني يف تركيا‪.‬‬

‫وذكر موقع قيادة اجلي�ش على الإنرتنت �أن‬ ‫الغارة التي نفذت يف العراق ووقعت يف منطقة‬ ‫حدودية �إىل اجلنوب من هكاري يف وقت مبكر‬ ‫م��ن ي��وم اجل�م�ع��ة ج ��اءت ع�ق��ب مقتل جنديني‬ ‫�آخرين بنريان حزب العمال الكرد�ستاين‪.‬‬ ‫وق��ال �إن ث�لاث جمموعات كل منها مكون‬ ‫من �سبعة �أو ثمانية من �أف��راد القوات اخلا�صة‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أربع طائرات هليكوبرت وعدد غري‬ ‫حمدد من الطائرات بال طيار نفذوا التوغل‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬أطلقت ن�يران م�ضادة للطائرات‬ ‫على ط��ائ��رات الهليكوبرت م��ن م��واق��ع خمتلفة‬ ‫عرب احلدود‪ .‬و�أطلقت القوة اجلوية النار على‬

‫تلك املناطق"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬جرى ر�صد تدمري تلك املواقع"‬ ‫وت��اب��ع ق��ائ�لا �إن ال�ع�م�ل�ي��ات ��ض��د ح��زب العمال‬ ‫الكرد�ستاين توا�صلت‪.‬‬ ‫ون �ف��ى روج وي�ل��ات امل �ت �ح��دث ب��ا� �س��م حزب‬ ‫ال �ع �م��ال ال �ك��رد� �س �ت��اين يف � �ش �م��ال ال� �ع ��راق زعم‬ ‫اجلي�ش �أن خم�سة من مقاتلي احلزب قتلوا‪.‬‬ ‫و�أب��دت احلكومة العراقية احتجاجها على‬ ‫توغالت برية �سابقة للجي�ش الرتكي ا�ستهدفت‬ ‫الق�ضاء على ح��زب ال�ع�م��ال ال�ك��رد��س�ت��اين‪ .‬ويف‬ ‫فرباير �شباط ‪ 2008‬نفذ اجلي�ش الرتكي عملية‬ ‫توغل بري مب�شاركة ع�شرة �آالف جندي‪ .‬ويقوم‬

‫اجلي�ش من حني لآخ��ر بق�صف ج��وي لأهداف‬ ‫م�شتبه بها للحزب‪.‬‬ ‫وحمل ح��زب العمال الكرد�ستاين ال�سالح‬ ‫لقتال الدولة الرتكية يف عام ‪ 1984‬يف �صراع راح‬ ‫�ضحيته ‪� 40‬ألف قتيل معظمهم �أكراد‪.‬‬ ‫وي�ق��ول متمردو احل��زب ال��ذي��ن يتمركزون‬ ‫ب�شكل رئي�سي يف كرد�ستان العراق �إنهم يقاتلون‬ ‫للح�صول على م��زي��د م��ن احل�ق��وق ال�سيا�سية‬ ‫لأك� ��راد ت��رك�ي��ا ال�ب��ال��غ ع��دده��م ن�ح��و ‪ 15‬مليون‬ ‫ن���س�م��ة‪ .‬وت �ع �ت�بر ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة واالحت� ��اد‬ ‫الأوروب � ��ي ح��زب ال�ع�م��ال ال�ك��رد��س�ت��اين منظمة‬ ‫�إرهابية‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مطبعة اخلطاري) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء التجارية بالرقم‬ ‫(‪ )95254‬با�سم (�شركة ح�سني خطاري و�شريكه) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم (حمدان ابراهيم عبداهلل‬ ‫خطاري) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اجراءات ت�صفية �شركة �شركة ح�سني خطاري و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )62689‬بتاريخ ‪ 2002/3/10‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها ً‬ ‫اعتبارا من تاريخ‬ ‫‪.2010/04/20‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ً ،)5600270‬‬ ‫اعتبارا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬


‫‪12‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫�سفينة حربية هولندية تعتقل‬ ‫‪ 11‬قر�صانا �صوماليا‬

‫الرئي�س اللبناين لن يطلب من حزب اهلل نزع �سالحه‬

‫بروك�سل ‪( -‬ا ف ب)‬

‫بريوت ‪ -‬رويرتز‬

‫�أع�ل�ن��ت ال�ق��وة البحرية املكلفة بالت�صدي للقر�صنة والتابعة‬ ‫لالحتاد االوروبي اليوم ال�سبت‪� ،‬أن �سفينة حربية هولندية اعتقلت‬ ‫اجلمعة ‪ 11‬قر�صانا �صوماليا مفرت�ضا‪ ،‬و�صادرت مراكبهم يف املحيط‬ ‫الهندي‪.‬‬ ‫وبعد �أن ر�صدت �سفينة �سويدية جمموعة من ثالثة مراكب‬ ‫لقرا�صنة‪ ،‬تولت ال�سفينة الهولندية "جوهان دي ويت" مطاردتهم‪.‬‬ ‫واعتقل القرا�صنة الـ‪ 11‬املفرت�ضني و�صودرت مراكبهم‪.‬‬

‫ق ��ال ال��رئ �ي ����س ال �ل �ب �ن��اين مي�شال‬ ‫�سليمان �إن احلكومة اللبنانية ال ميكن‬ ‫�أن تطلب م��ن ح��زب اهلل التخلي عن‬ ‫�سالحه يف ظ��ل ال�ت��وت��ر املت�صاعد مع‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي وقبل التو�صل‬ ‫الت �ف��اق ب �� �ش ��أن ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة الدفاع‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫و�أث��ارت مزاعم �إ�سرائيلية ال�شهر‬ ‫املا�ضي ب�أن �سوريا نقلت �صواريخ �سكود‬ ‫ط��وي�ل��ة امل ��دى �إىل ح��زب اهلل خماوف‬ ‫�أمنية بالرغم من نفى لبنان و�سوريا‬ ‫ل �ه��ذه االت �ه��ام��ات بينما رف ����ض زعيم‬ ‫ح� ��زب اهلل ال �� �س �ي��د ح �� �س��ن ن �� �ص��ر اهلل‬ ‫التعليق‪.‬‬ ‫وح� � ��زب اهلل م� � ��درج ع �ل��ى قائمة‬ ‫الواليات املتحدة للإرهاب لكنه �أي�ضا‬ ‫جزء من احلكومة اللبنانية‪.‬‬ ‫وتقول �سوريا �إنها تعطي حزب اهلل‬ ‫دعما �سيا�سيا فقط و�إن "�إ�سرائيل" قد‬ ‫ت�ستخدم هذه االتهامات كذريعة ل�شن‬ ‫�ضربة ع�سكرية‪.‬‬ ‫وخ��ا���ض ح��زب اهلل و"�إ�سرائيل"‬ ‫حربا ا�ستمرت ‪ 34‬يوما يف �صيف ‪2006‬‬ ‫�أطلق خاللها احلزب �آالف ال�صواريخ‬

‫حركة ال�شباب اال�سالمية يف ال�صومال‬ ‫تدعو �إىل الث�أر من الواليات املتحدة‬ ‫مقدي�شو ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫اتهم �أحد قادة حركة ال�شباب اال�سالمية جرح م�ؤخرا يف هجوم يف‬ ‫مقدي�شو اال�ستخبارات االمريكية اجلمعة بالتخطيط لهذا الهجوم‪،‬‬ ‫داعيا اىل االنتقام بقتل املواطنني االمريكيني "حيثما وجدوا"‪.‬‬ ‫وق��ال ال�شيخ ف ��ؤاد حممد خلف املعروف با�سم ف ��ؤاد �شونغويل‪:‬‬ ‫"نوجه الر�سالة التالية �إىل االمريكيني وحلفائهم‪ ،‬لقد ا�ستهدفونا‬ ‫و�سن�ستهدفهم بدورنا يف اي مكان �سنذبحهم حيثما جندهم"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬بعدما ف�شلوا يف حربهم �ضد امل�سلمني يف العراق‬ ‫وافغان�ستان‪ ،‬ب��د�أ االمريكيون ي�ضعون قنابل يف امل�ساجد واالماكن‬ ‫املكتظة بال�سكان"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪" :‬نقول لهم‪ :‬اذا كنتم تخططون اليذائنا فنحن �آتون‬ ‫لقتلكم"‪.‬‬

‫�سليمان ‪ :‬حزب اهلل مدرج على قائمة الواليات املتحدة للإرهاب لكنه �أي�ضا جزء من احلكومة اللبنانية‬

‫معظمها ق���ص�يرة امل ��دى ��ض��د الكيان‬ ‫ال�صهيوين‪.‬‬ ‫ون�ق��ل ع��ن �سليمان ام����س ال�سبت‬ ‫ق��ول��ه ل���ص�ح�ي�ف��ة ال ��دي ��ار "املطالبة‬ ‫الآن يف هذا اجلو الإقليمي ال�ضاغط‬

‫بالأخطار وطبول احلرب التي يقرعها‬ ‫االحتالل الإ�سرائيلي يوميا وقبل �أن‬ ‫ن�ت��و��ص��ل ب��ال�ت��واف��ق �إىل ا�سرتاتيجية‬ ‫دفاعية حلماية لبنان‪ .‬ال ميكننا وال‬ ‫ي �ج��وز ل�ن��ا �أن ن �ق��ول ل�ل�م�ق��اوم��ة التي‬

‫الأ�سد ي�ؤكد مت�سك �سوريا بو�ساطة تركيا‬

‫الرئي�سان الرتكي وال�سوري يبحثان‬ ‫ملف �إيران والو�ضع يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫ا�سطنبول ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫دعا الرئي�سان الرتكي عبداهلل غول وال�سوري ب�شار‬ ‫الأ��س��د ام�س ال�سبت‪� ،‬إىل حل دبلوما�سي للتوتر القائم‬ ‫ب�ش�أن الربنامج ال�ن��ووي االي ��راين‪ ،‬واتهما "�إ�سرائيل"‬ ‫بعرقلة جهود ال�سالم يف ال�شرق االو�سط‪.‬‬ ‫وقال الرئي�س الرتكي اثناء م�ؤمتر �صحايف م�شرتك‬ ‫مع نظريه ال�سوري الذي يزور تركيا حتى اليوم االحد‪،‬‬ ‫ان اخلالف بني ايران والبلدان الغربية "يجب ان يحل‬ ‫بال ت�أخري عرب و�سائل دبلوما�سية"‪.‬‬ ‫واع��رب الرئي�س اال�سد من جهته عن دعمه جلهود‬ ‫تركيا للم�ساعدة يف اخلروج من امل�أزق احلايل‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫عر�ضها املعلن اجلمعة بتنظيم مفاو�ضات بني م�س�ؤولني‬ ‫ايرانيني وغربيني‪.‬‬ ‫و�أك��د اال��س��د‪" :‬نريد �أن توا�صل تركيا القيام بدور‬ ‫ايجابي"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال��رئ �ي �� �س��ان �إن �ه �م��ا ب�ح�ث��ا ال��و� �ض��ع يف ال�شرق‬ ‫االو�سط‪ ،‬ون��ددا مب�شاريع ا�ستيطانية يهودية جديدة يف‬ ‫القد�س ال�شرقية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار غ� ��ول �إىل �أن ذل� ��ك ي���ش�ك��ل "توجها بالغ‬ ‫اخلطورة"‪ ،‬معتربا �أنه مع تو�سع اال�ستيطان اال�سرائيلي‬ ‫"فان االمور قد ت�صبح خارج ال�سيطرة"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت تركيا ق��ام��ت يف ‪ 2008‬بو�ساطة ب�ين �سوريا‬ ‫وا�سرائيل‪ ،‬غري �أن هذه الو�ساطة توقفت �إثر تنديد تركيا‬ ‫بالهجوم اال�سرائيلي على قطاع غزة �شتاء ‪.2008‬‬ ‫وت��ده��ورت منذ ذل��ك ال�ت��اري��خ ال�ع�لاق��ات ب�ين تركيا‬ ‫وا�سرائيل التي كانت حليفا اقليميا مميزا‪ ،‬مقابل حت�سن‬ ‫العالقات بني �أنقرة ودم�شق بعد عقود من اجلفاء‪.‬‬ ‫وق ��ال غ��ول �إن ��س��وري��ا �أع�ل�ن��ت م ��رارا �أن �ه��ا م�ستعدة‬ ‫ال�ستئناف املباحثات لكن "�إ�سرائيل" مل ت�ستجب لذلك‪.‬‬ ‫وقال الرئي�س ال�سوري يف هذا ال�صدد �إن "�إ�سرائيل‬ ‫غري جاهزة (للقبول) بو�ساطة نزيهة"‪.‬‬

‫الرئي�سان الرتكي عبداهلل غول وال�سوري ب�شار الأ�سد‬

‫و�أ�شاد الرئي�سان بامل�ستوى الذي و�صلت �إليه العالقات‬ ‫بني بلديهما يف خمتلف املجاالت‪ ،‬ونوها ب�إلغاء الت�أ�شريات‬ ‫بني البلدين‪ ،‬كما نوه الأ�سد ب�أهمية موقع تركيا "الذي‬ ‫يربط بني املنطقة ودول القوقاز" م�ضيفا �أن املنطقة‬ ‫"�ست�شهد خريطة �سيا�سة �أف�ضل خالل ال�سنوات الع�شر‬ ‫املقبلة"‪.‬‬ ‫ويف رده على �س�ؤال ب�ش�أن م�شاريع التهويد الإ�سرائيلية‬ ‫يف ال �ق��د���س امل�ح�ت�ل��ة‪ ،‬ق ��ال غ ��ل‪�" :‬إن ال �ق��د���س ال تخ�ص‬ ‫الفل�سطينيني والعرب فح�سب بل للم�سلمني برمتهم"‪.‬‬ ‫ونبه غل �إىل خطورة املخططات الإ�سرائيلية‪ ،‬وقال‬ ‫�إن بالده تثريها مع �أ�صدقائها الغربيني ويف كافة املحافل‬ ‫الدولية �أي�ضا‪ ،‬م�ؤكدا �أن املو�ضوع "ح�سا�س للغاية وميكن‬ ‫�أن يجر �إىل و�ضع ال حتمد عقباه"‪.‬‬ ‫ووق ��ع ال��وف��د امل��راف��ق للرئي�س ال �� �س��ورى ع ��ددا من‬

‫االتفاقيات مع امل�س�ؤولني الأتراك‪� ،‬أبرزها اتفاقية تتعلق‬ ‫باملنافذ احلدودية بني البلدين‪.‬‬ ‫وقالت وكالة الأن�ب��اء ال�سورية الر�سمية �إن الزيارة‬ ‫ت��أت��ي يف �إط��ار تعزيز ال�شراكة ب�ين البلدين والبحث يف‬ ‫التطورات الإقليمية‪ ،‬م�شرية �إىل �أن غل قال �إنه �سيوقع‬ ‫مع الرئي�س الأ�سد اتفاقيات بني البلدين لتعزيز التعاون‬ ‫الثنائي �إ�ضافة �إىل بحث كل ما من �ش�أنه دفع التعاون �إىل‬ ‫الأمام‪.‬‬ ‫يُ�شار �إىل �أن حجم اال�ستثمارات ال�صناعية الرتكية‬ ‫يف �سوريا ي�صل �إىل نحو �سبع مئة مليون دوالر ترتكز‬ ‫معظمها يف حلب ب�سبب قربها اجل�غ��رايف‪ ،‬بح�سب وزير‬ ‫ال�صناعة والتجارة الرتكي نهاد �أرغ��ون الذي �أع��رب عن‬ ‫�أمله يف �أن ت�صل �إىل ملياري دوالر خالل الأعوام القليلة‬ ‫القادمة‪.‬‬

‫�صحيفة تركية‪�« :‬إ�سرائيل» تهدد ب�ضرب قافلة‬ ‫امل�ساعدات الرتكية التي �ستتوجه لغزة‬ ‫غزة ‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت �صحيفة "يني �شفق" القريبة‬ ‫من احلكومة الرتكية �إن وزارة اخلارجية‬ ‫الإ�سرائيلية هددت ب�ضرب قافلة جمعية‬ ‫ح� �ق ��وق الإن � �� � �س� ��ان واحل � ��ري � ��ة الرتكية‬ ‫واخلا�صة بامل�ساعدات الإن�سانية لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني يف حال اقرتابها من �سواحل‬ ‫غزة‏‪.‬‏‬

‫من جانب �آخر رف�ض رئي�س اجلمعية‬ ‫بولنت ي�ل��درم يف ت�صريحات لل�صحيفة‬ ‫تلك التهديدات‪ ،‬م�ؤكدا �أن��ه اتخذ جميع‬ ‫اال�ستعدادات لتو�صيل امل�ساعدات والتي‬ ‫ت���ش�م��ل �أل �ف��ي ط��ن ح��دي��د و‏‪6‬‏ �آالف طن‬ ‫ا�سمنت ولوازم طبية خمتلفة �إيل غزة‪.‬‬ ‫م�شريا يف ال��وق��ت ذات��ه ب��ان البواخر‬ ‫الثمانية التي �ستحمل امل�ساعدات �ستبد�أ‬ ‫ال �ت �ح��رك اع �ت �ب��ارا م��ن‏‪ 3‬‏‪� 2‬أي� ��ار اجل ��اري‬

‫ب��اجت��اه ق�بر���ص‪ ،‬و��س�ت�ك��ون ع�ل��ي ب�ع��د‏‪80‬‏‬ ‫ميال من املياه االقليمية الإ�سرائيلية‏‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن��ه ال ميكن انتهاك �أعراف‬ ‫املالحة البحرية الدولية و�أن الهدف نقل‬ ‫م�ساعدات ان�سانية فقط ولي�س قذائف‬ ‫�أو ا�سلحة‏‪ ،‬و�إذا رغبت �إ�سرائيل يف ق�صف‬ ‫ال�ق��اف�ل��ة فلتفعل‪ ،‬و�آن� ��ذاك �ستكون دولة‬ ‫قر�صنة مثل القرا�صنة ال�صوماليني‏‪.‬‏‬ ‫م� ��ن ج ��ان� �ب ��ه ق� � ��ال ال� �ن ��ائ ��ب جمال‬

‫قافلة �شريان احلياة ‪ 3‬التي حظيت مب�شاركة تركية مميزة‬

‫اخل�ضري رئي�س اللجنة ال�شعبية ملواجهة‬ ‫احل���ص��ار‪�" :‬إن ال�ت�ه��دي��دات الإ�سرائيلية‬ ‫ب�ضرب قافلة امل�ساعدات الرتكية القادمة‬ ‫�إىل قطاع غزة ما هو �إال تعبري عن �ضعف‬ ‫االحتالل �إعالميا و�سيا�سيا"‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��د اخل� ��� �ض ��ري يف ت�صريحات‬ ‫لل�صحفيني "�أن الهدف من قدوم القافلة‬ ‫ه��و ن�ق��ل امل���س��اع��دات ال�غ��ذائ�ي��ة والطبية‬ ‫و�أن ال�ق��ادم�ين ال يحملون مم�ن��وع��ات �أو‬ ‫� �ص��واري��خ‪ ،‬مو�ضحا �أن ال�ق��ان��ون الدويل‬ ‫ال ي�سمح ب�ح��دوث مثل ه��ذه االنتهاكات‬ ‫الإ�سرائيلية التي مت�س الإن�سانية"‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف‪�" :‬إن �إ�� �س ��رائ� �ي ��ل حت ��اول‬ ‫ت�خ��وي��ف ال �ق��ادم�ين �إىل ق �ط��اع غ ��زة من‬ ‫خالل ت�صريحات �صادرة عنها ب�أنها �سوف‬ ‫ت�ت�ع��ر���ض للقافلة اخل��ا��ص��ة بامل�ساعدات‬ ‫الإن�سانية املقدمة لل�شعب الفل�سطيني‬ ‫املحا�صر يف ح��ال اق�تراب�ه��ا م��ن �سواحل‬ ‫غزة"‏‪ .‬وقال اخل�ضري‪�" :‬إن عدد الدول‬ ‫ال �ت��ي ي �ت �ب��ع ل �ه��ا ال� �ق ��ادم ��ون �إىل قطاع‬ ‫غ��زة م��ع القافلة يعترب ذات �أه�م�ي��ة‪� ،‬إىل‬ ‫ج��ان��ب تفعيل ك��اف��ة الإم �ك��ان �ي��ات املادية‬ ‫والإعالمية"‪ .‬وط��ال��ب رئ�ي����س اللجنة‬ ‫ال�شعبية ملواجهة احل�صار ب�ضرورة �إنهاء‬ ‫ك��اف��ة م �ظ��اه��ر احل �� �ص��ار امل �ف��رو���ض على‬ ‫القطاع منذ �سنوات‪ ،‬قائال‪�" :‬إن احل�صار‬ ‫غ�ي�ر ق��ان��وين وغ�ي�ر � �ش��رع��ي‪ ،‬و�أث� ��ر على‬ ‫كافة اجلوانب الإن�سانية للمواطنني و�أن‬ ‫املطلوب �إنها�ؤه"‪.‬‬

‫قدمت الكثري وحققت الكثري (هاتي)‬ ‫�سالحك و�ضعيه ب�إمرة الدولة"‪.‬‬ ‫و�أي � ��دت احل �ك��وم��ة احل��ال �ي��ة التي‬ ‫يتزعمها رجل الأعمال �سعد احلريري‬ ‫ح��ق ح��زب اهلل يف االح�ت�ف��اظ ب�سالحه‬

‫ل ��ردع ه�ج�م��ات م��ن ج��ان��ب االحتالل‬ ‫وهي م�س�ألة �شكلت حمور �أزمة �سيا�سية‬ ‫لبنانية على م��دى ال�سنوات اخلم�س‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫وت��ر�أ���س �سليمان ج�ل���س��ات دورية‬ ‫"للحوار الوطني" لكن مل يتمكن‬ ‫ال �� �س��ا� �س��ة م ��ن ال �ت��و� �ص��ل �إىل اتفاق‬ ‫ب �� �ش ��أن ا��س�ترات�ي�ج�ي��ة دف��اع �ي��ة وطنية‬ ‫ي�ج��ري فيها دم��ج ��س�لاح ح��زب اهلل يف‬ ‫اجل�ي����ش حل�م��اي��ة ل�ب�ن��ان م��ن العدوان‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫وت�شعر "�إ�سرائيل" بالقلق من �أن‬ ‫ح��زب اهلل امل��دع��وم من �إي��ران قد جدد‬ ‫تر�سانته ملهاجمتها بالنيابة عن �إيران‬ ‫�إذا تعر�ضت املواقع النووية الإيرانية‬ ‫لهجوم‪.‬‬ ‫وي� ��دع� ��و ق � � ��رار جم �ل �� ��س الأم� � ��ن‬ ‫الدويل رقم ‪ 1701‬الذي �أنهى العدوان‬ ‫اال�سرائيلي على لبنان يف ع��ام ‪2006‬‬ ‫�إىل وقف ت�سريب ال�سالح‪.‬‬ ‫وانتقد االحتالل الإ�سرائيلي قوة‬ ‫حفظ ال�سالم التابعة للأمم املتحدة يف‬ ‫جنوب لبنان يونيفيل لعدم منعها ما‬ ‫تقول �إنه تدفق للأ�سلحة �إىل مقاتلي‬ ‫ح��زب اهلل‪ .‬وت �ق��ول الأمم امل�ت�ح��دة �إن‬ ‫هذه م�س�ؤولية ال�سلطات اللبنانية‪.‬‬

‫الأمم املتحدة تدعو اخلرطوم للتحقيق يف‬ ‫مقتل م�صريني من قوات حفظ ال�سالم بدارفور‬ ‫عوا�صم ‪ -‬قد�س بر�س ‪(،‬ا ف ب)‬ ‫طالب الأم�ين العام ل�ل�أمم املتحدة احلكومة‬ ‫ال�سودانية �إىل ال�شروع يف حتقيق ف��وري يف مقتل‬ ‫عن�صرين م�صريني م��ن ق��وات حفظ ال���س�لام يف‬ ‫منطقة دارف��ور وحتديد هوية اجلناة واعتقالهم‬ ‫وتقدميهم للعدالة‪ .‬و�أعرب بان كي مون عن قلقه‬ ‫ال�شديد لنب�أ الهجوم الذي �شنه م�ؤخرا م�سلحون‬ ‫جم �ه��ول��و ال �ه��وي��ة � �ض��د ق��اف �ل��ة ع���س�ك��ري��ة للبعثة‬ ‫املختلطة لل��أمم امل�ت�ح��دة واالحت ��اد الأف��ري�ق��ي يف‬ ‫دارف ��ور‪ ،‬وال�ت��ي كانت ت�ضم ق��وات م�صرية حلفظ‬ ‫ال�سالم بالبعثة بالقرب من قرية كاتيال بجنوب‬ ‫دارف� ��ور‪ .‬وق��د �أ��س�ف��ر ال�ه�ج��وم ع��ن مقتل جنديني‬ ‫م�صريني و�إ�صابة ثالثة �آخرين من ق��وات حفظ‬ ‫ال�سالم ب�إ�صابات بالغة‪ .‬وقدم الأمني العام للأمم‬ ‫املتحدة تعازيه للحكومة امل�صرية ولعائالت جنديي‬ ‫ح�ف��ظ ال���س�لام ال�ل��ذي��ن لقيا حتفهما "يف �سبيل‬ ‫حتقيق ال�سالم يف دارفور"‪.‬‬ ‫بالتزامن اعلن م�صدر ت�شادي ر�سمي ان وزير‬ ‫الدفاع ال�سوداين الفريق اول عبد الرحيم حممد‬ ‫ح�سني التقى اجلمعة يف جنامينا الرئي�س الت�شادي‬ ‫ادري ����س دي�ب��ي ات �ن��و‪ ،‬وب�ح��ث م�ع��ه خ�صو�صا القوة‬

‫امل�شرتكة الت�شادية ال�سودانية التي �سيتم ن�شرها‬ ‫على احلدود امل�شرتكة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح امل���ص��در ان ال��وزي��ر ال �� �س��وداين �سلم‬ ‫الرئي�س اتنو ر�سالة من الرئي�س ال�سوداين عمر‬ ‫الب�شري الذي وجه فيها دعوة اىل نظريه الت�شادي‬ ‫للم�شاركة يف احتفال تن�صيبه بعد انتخابه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر �أن "عملية ن�شر القوة امل�شرتكة‬ ‫الت�شادية ال�سودانية التي ت�شرف على االم��ن على‬ ‫احل��دود امل�شرتكة‪ ،‬بحثت خالل االجتماع" ولكنه‬ ‫مل يعط اي�ضاحات ا�ضافية‪.‬‬ ‫وم ��ن ج �ه��ة اخ � ��رى‪ ،‬ع �ق��د اج �ت �م��اع ت�شاوري‬ ‫بني ال�سودانيني والت�شاديني اجلمعة ح��ول القوة‬ ‫امل�شرتكة‪ ،‬ح�سب ما جاء يف بيان لل�سلطات الت�شادية‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان ان "الطرفني اعربا عن ارتياحهما‬ ‫ل�سري وتنفيذ بروتوكول امن احلدود املوقع يف ‪15‬‬ ‫كانون الثاين ‪ 2010‬يف جنامينا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن "الطرفني اتفاقا على موا�صلة‬ ‫التن�سيق الفعال بينهما من �أجل دفع حتديد جميع‬ ‫النقاط على طول احلدود" م�ضيفا �أن "الطرفني‬ ‫�أ� �ش��ادا با�ستئناف الن�شاطات التجارية واملبادالت‬ ‫(ع�ب�ر احل� � ��دود) ب�ي�ن ال �ب �ل��دي��ن ب �ع��د ن���ش��ر القوة‬ ‫امل�شرتكة"‪.‬‬

‫تراجع العا�صفة يف الأجزاء ال�شرقية من ال�سعودية‬

‫�أمطار غزيرة على الريا�ض بعد موجة‬ ‫�أتربة �شديدة تغلق مطار امللك فهد‬ ‫دبي ‪ -‬وكاالت‬ ‫ب ��د�أت العا�صفة امل�م�ط��رة ال�ت��ي ��ض��رب��ت �شرق‬ ‫اململكة العربية ال�سعودية �أم�س ال�سبت‪ ،‬وت�سبب يف‬ ‫�إغل��اق مطار امللك فهد ال��دويل‪ ،‬وميناء الدمام‪،‬‬ ‫ب��ال�تراج��ع �شيئاً ف�شيئاً‪� ،‬إال �أن حت��ذي��رات الدفاع‬ ‫املدين باحلذر وعدم اخلروج ما تزال قائمة‪.‬‬ ‫كما ت�سببت العا�صفة بتوقف الطريق الربي‬ ‫بني الدمام والريا�ض ب�سبب �سوء الأحوال اجلوية‪،‬‬ ‫ق �ب��ل �أن ت�ن�ت�ق��ل �إىل ال �ب �ح��ري��ن‪ ،‬امل� �ج ��اورة ملدينة‬ ‫الدمام‪.‬‬ ‫ك �م��ا ط �ل��ب ال� ��دف� ��اع امل� � ��دين م ��ن املواطنني‬ ‫واملقيمني عدم ال�سفر من الريا�ض و�إليها‪ ،‬حفاظاً‬ ‫على �أرواحهم‪.‬‬ ‫والعا�صفة التي �ضربت املنطقة ال�شرقية مل‬ ‫حتدث منذ ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫و�أعرب ال�سكان عن ا�ستغرابهم من هذه املفاج�أة‬ ‫عرب تبادل ر�سائل اجلوال والربيد الإلكرتوين‪.‬‬

‫م��ن ج�ه��ة �أخ� ��رى‪� ،‬أع�ل�ن��ت ح��ال��ة ال �ط��وارئ يف‬ ‫م�ست�شفيات املنطقة ال�شرقية‪ ،‬وقد �أطلقت �صافرات‬ ‫الإنذار يف املنطقة ال�شرقية بال�سعودية فور هبوب‬ ‫العا�صفة‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن العا�صمة ال�سعودية الريا�ض‬ ‫تعر�ضت ام�س ال�سبت �إىل عا�صفة رملية ثم تلتها‬ ‫�أمطار غزيرة‪.‬‬ ‫وذكر ال�شهري �أن توقعات الأر�صاد ال�سعودية‬ ‫لليوم الأح ��د يف املنطقة ال�شرقية ت�شري �إىل �أن‬ ‫الطق�س �سيكون �أف�ضل من ام�س‪.‬‬ ‫وق � ��ال ب �ي��ان ر� �س �م��ي ن �� �ش��رت��ه وك ��ال ��ة الأن� �ب ��اء‬ ‫ال�سعودية �إن الرئا�سة العامة ل�ل�أر��ص��اد وحماية‬ ‫البيئة تتوقع ا�ستمرار التقلبات اجلوية املختلفة‬ ‫على معظم مناطق اململكة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت العا�صمة الريا�ض تعر�ضت قبل �أيام‬ ‫لعا�صفة ماطرة �شديدة مل تعهدها من قبل‪� ،‬شهت‬ ‫ربد"‪ ،‬ما ت�سبب يف حالة اختناق وزحام‬ ‫�سقوط "ال َ‬ ‫�شديد عا�شتها العا�صمة ال�سعودية‪.‬‬

‫اعتقال �ضابط يتج�س�س ل�صالح‬ ‫«�إ�سرائيل» قرب منزل الرئي�س اللبناين‬ ‫بريوت ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذك��رت تقارير �صحفية �أم����س ال�سبت �أن فرع‬ ‫املعلومات يف املديرية العامة لقوى الأمن الداخلي‬ ‫اللبناين �أوقف مواطنا يف بلدة عم�شيت لال�شتباه‬ ‫يف تعامله مع اال�ستخبارات الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت ��ص�ح�ي�ف��ة (الأخ � �ب� ��ار) ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة عن‬ ‫م���ص��ادر مطلعة ق��ول�ه��ا �إن امل��وق��وف �أق ��ر بتجنده‬ ‫حل�ساب اال��س�ت�خ�ب��ارات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة منذ �سنوات‬ ‫ع��دي��دة‪ ،‬وب ��أن��ه انتقل �إىل الأرا� �ض��ي الفل�سطينية‬ ‫�أكرث من مرة‪ ،‬ق�ضى يف �إحداها ما يزيد على ع�شرة‬ ‫�أيام للخ�ضوع لتدريبات على الأجهزة واملعدات التي‬ ‫زوده بها م�شغلوه ‪.‬‬ ‫وذك��رت ال�صحيفة �أن امل��وق��وف‪ ،‬وه��و من بلدة‬ ‫ع�ين �إب��ل اجلنوبية‪ ،‬ي�سكن يف ب�ل��دة عم�شيت منذ‬ ‫فرتة طويلة‪ ،‬ويقع منزله �ضمن املنطقة الأمنية‬ ‫املحيطة مبنزل الرئي�س اللبناين العماد مي�شال‬ ‫�سليمان‪ ،‬م��ن دون �أن تو�ضح التحقيقات التي ما‬ ‫تزال يف بدايتها ما �إذا كانت مراقبة منزل �سليمان‬

‫من �ضمن املهمات التي كلفه �إياها الإ�سرائيليون‪.‬‬ ‫ويعمل امل��وق��وف‪ ،‬ح�سب ال�صحيفة‪ ،‬يف �شركة‬ ‫بحرية‪ ،‬علما ب�أنه متقاعد من اجلي�ش منذ نحو‬ ‫ثالث �سنوات‪ ،‬حيث كان يخدم يف القوات البحرية‪،‬‬ ‫وك��ان خمت�صا بال�شئون التقنية املتعلقة ب�أنظمة‬ ‫الرادار‪.‬‬ ‫وقالت م�صادر �أمنية ان املقدم غزوان �شاهني‬ ‫اعتقل قبل ع��دة �أ�شهر وه��و راب��ع �ضابط باجلي�ش‬ ‫يلقى القب�ض عليه منذ العام املا�ضي لال�شتباه يف‬ ‫قيامه بالتج�س�س‪.‬‬ ‫وق� ��ال م �� �ص��در �أم �ن ��ي �إن � �ش��اه�ين زود جهاز‬ ‫خمابرات ا�سرائيلي ب�صور ومعلومات واحداثيات‬ ‫بع�ض املواقع املدنية والع�سكرية �أثناء وبعد احلرب‬ ‫التي ا�ستمرت ‪ 34‬يوما بني االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫وحزب اهلل يف ‪.2006‬‬ ‫و�أدى حتقيق يف التج�س�س حل�ساب االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي �إىل اعتقال �أك�ثر من ‪� 50‬شخ�صا منذ‬ ‫العام املا�ضي من بينهم عميد متقاعد بادارة االمن‬ ‫العام‪ .‬ووجه االتهام ر�سميا الكرث من ‪� 20‬شخ�صا‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫يف حوار لـ«ال�سبيل» مع م�س�ؤول العالقات اخلارجية يف اجلماعة الإ�سالمية يف باك�ستان‪:‬‬

‫عبد الغفار عزيز �أحمد‪ :‬معظم ال�سيا�سات اخلارجية‬ ‫للحكومة الباك�ستانية رهن الإ�شارة الأمريكية‬ ‫احتفالية «الفتح العمري»‬ ‫�سيتم �إحيا�ؤها يف باك�ستان‬ ‫العام املقبل‬

‫هناك �أ�صوات يف �إ�سالم �أباد تدعو‬ ‫�إىل التقرب من «�إ�سرائيل» و�أمريكا‬ ‫يف مواجهة النفوذ الهندي‬

‫عمان‪ -‬حممد �سعد اخلواجا‬ ‫ق��ال م���س��ؤول ال�ع�لاق��ات اخل��ارج�ي��ة يف اجلماعة الإ�سالمية يف‬ ‫باك�ستان عبد الغفار عزيز �أحمد‪� ،‬إن معظم ال�سيا�سات اخلارجية‬ ‫للحكومة الباك�ستانية هي رهن للإ�شارة الأمريكية‪ .‬و�أ�ضاف عزيز‪،‬‬ ‫ال��ذي زار الأردن م ��ؤخ��را للم�شاركة يف احتفالية الفتح العمري‬ ‫بالعقبة‪� ،‬أن املثلث "الهندو�سي ال�صهيوين الأمريكي" ي�شكل اخلطر‬ ‫الأكرب على باك�ستان‪.‬‬ ‫ويف رده على �س�ؤال "ال�سبيل" حول نظرة ال�شعب الباك�ستاين‬ ‫�إىل الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬قال‪" :‬هناك تيار باك�ستاين يريد عالقات‬ ‫مع الكيان ال�صهيوين لكي ي�ؤمن ‪-‬ح�سب اعتقاده‪ -‬م�صالح باك�ستان‬ ‫مع الواليات املتحدة الأمريكية‪ ،‬ولكي يقطع على الهند انفرادها‬ ‫بالنفوذ الغربي"‪ ،‬و�أكد عزيز �أن �أ�صحاب هذا الطرح ‪-‬وهم قليلون‪-‬‬ ‫قد عال �صوتهم بعد اع�تراف دول عربية بـ"�إ�سرائبل"‪ ،‬وال�سيما‬ ‫بعد اتفاقية "�أو�سلو"‪ .‬ويقول‪" :‬ت�شن بع�ض احلمالت الإعالمية‬ ‫بني احلني والآخ��ر يف باك�ستان‪ ...‬م�شرية �إىل �أن �أ�صحاب الق�ضية‬ ‫�أنف�سهم ق��د اع�ترف��وا بالكيان ال�صهيوين"‪ .‬وا��س�ت��درك عزيز ب�أن‬ ‫ق�ضية القد�س تبقى فوق كل هذه ال�شبهات‪.‬‬ ‫وق��ال م�س�ؤول العالقات اخلارجية للجماعة الإ�سالمية التي‬ ‫يبلغ ع��دد �أع�ضائها ‪ 4.8‬مليون ع�ضو‪�" :‬إن ال�شعب الباك�ستاين‬ ‫وم�سلمي ك�شمري ال ينظرون �إىل الق�ضية الفل�سطينة على �أنها‬ ‫جم��رد ق�ضية �سيا�سية �أو ق�ضية ن��زاع ح ��دود‪ ..‬ب��ل ه��م يعلمون �أن‬ ‫ق�ضية فل�سطني هي ق�ضية القبلة الأوىل واحلفاظ عليها جزء من‬ ‫�إميان كل م�سلم"‪.‬‬

‫د‪ .‬عبد الغفار عزيز (عد�سة ال�سبيل)‬

‫وعلى �صعيد اخل�لاف الفل�سطيني الداخلي وتعامل باك�ستان‬ ‫بهذا امللف على امل�ستويني ال�شعبي والر�سمي‪� ،‬أ��ش��ار عزيز �إىل �أن‬ ‫احلكومة الباك�ستانية نقلت ع��ددا م��ن الر�سائل الإي�ج��اب�ي��ة جتاه‬ ‫االنتخابات التي ج��رت ع��ام ‪ 2006‬و�أف ��رزت �أغلبية حا�سمة حلركة‬ ‫حما�س‪ ،‬و�أ�شادت بنزاهتها ومب�شاركة احلركة الإ�سالمية يف العملية‬ ‫االنتخابية‪ .‬و�أ��ض��اف‪" :‬لكنه‪ ،‬منذ �أن حو�صرت فل�سطني وحو�صر‬ ‫قطاع غ��زة واعتقل �أع�ضاء ال�برمل��ان وال ��وزراء الفل�سطينيون فقد‬

‫التزمت احلكومة الباك�ستانية ال�صمت"‪.‬‬ ‫�أما على ال�صعيد ال�شعبي‪ ،‬فقد �أ�شار عزيز �إىل خروج مظاهرات‬ ‫ت�ضامن مع ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وقال‪" :‬الق�ضية ال تعني اجلماعة‬ ‫الإ�سالمية لوحدها‪ ،‬بل �إن معظم الأحزاب الباك�ستانية تدعم ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني يف حقه با�سرتجاع �أر�ضه"‪.‬‬ ‫وم��ن جهة �أخ��رى‪� ،‬أ�شاد عبد الغفار عزيز‪ ،‬باحتفالية "الفتح‬ ‫العمري" ال�ت��ي نظمتها احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة يف مدينة العقبة يف‬ ‫نهاية الأ�سبوع الأول من هذا ال�شهر‪ ،‬ومب�شاركة �شخ�صيات بارزة من‬ ‫دول عربية و�إ�سالمية‪ ..‬و�أعلن عزيز �أن هذه االحتفالية لن تبقى‬ ‫حم�صورة فعالياتها يف العقبة‪ ،‬وق��ال‪" :‬نب�شركم ب�أن هذه املنا�سبة‬ ‫م��ن الآن ف�صاعدا ل��ن تبقى حم���ص��ورة يف العقبة‪ ،‬ب��ل ييكون لها‬ ‫�صداها يف كثري من دول العامل الإ�سالمي ومنها باك�ستان"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن االحتفالية �ستقام يف باك�ستان العام املقبل‪ .‬واعترب �أن �أهمية هذه‬ ‫االحتفالية‪ ،‬تكمن يف تعريفنا بتاريخ �أمري امل�ؤمنني عمر ‪-‬ر�ضي اهلل‬ ‫عنه‪ -‬وكيف �أن من كان يف املدينة املنورة ر�أى �أن من واجبه �أن يحرر‬ ‫الأق�صى‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫ودعا عزيز �إىل االلتزام بال�شريعة الإ�سالمية من �أجل حت�صيل‬ ‫احلقوق للم�سلمني والعامل كافة وحماربة الف�ساد‪ .‬و�أ�ضاف‪" :‬كلما‬ ‫مت�سكوا بدين اهلل كانت الن�صرة من ن�صيبهم‪ ..‬وكلما ابتعدوا عن‬ ‫دينهم كانت الهزمية‪ ،‬ولرمبا فهم �أعدا�ؤنا هذه احلقيقة �أكرث منا"‪.‬‬ ‫ويرى عزيز �أن �أعداء امل�سلمني ال يدخرون جهدا من �أجل حماربة‬ ‫الإ�سالم و�إث��ارة ال�شبهات حوله‪ ،‬ويقول‪" :‬انظر �إىل هذه الهجمات‬ ‫الثقافية ال�شاملة عرب الإعالم والتقنيات احلديثة‪ ،‬من عري وف�ساد‬ ‫ودعوة لل�شباب �إىل الرذيلة!!"‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫قتيلة وخم�سة جرحى يف انفجار يف داغ�ستان‬ ‫مو�سكو ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أعلنت وكالتا االنباء الرو�سيتان ايتار تا�س وانرتفاك�س �أن امر�أة قتلت‬ ‫وجرح خم�سة ا�شخا�ص �آخرين اجلمعة‪ ،‬يف انفجار يف حمطة للقطارات يف‬ ‫داغ�ستان اجلمهورية الواقعة يف القوقاز الرو�سي‪.‬‬ ‫ووق��ع االنفجار يف مدينة دربند جنوب داغ�ستان على بحر قزوين‪،‬‬ ‫بينما ك��ان اح��د ق �ط��ارات ال���ض��واح��ي ي�ق�ترب م��ن امل�ح�ط��ة‪ ،‬ح�سبما ذكرت‬ ‫م�صادر امنية نقلت وكالتا االنباء ت�صريحاتها‪.‬‬ ‫و�أك��د م�صدر نقلت انرتفاك�س ت�صريحاته �أن عملية جتري "للعثور‬ ‫على الل�صو�ص الذين و�ضعوا العبوة النا�سفة يدوية ال�صنع"‪.‬‬ ‫وقالت �أنرتفاك�س �إن بني اجلرحى ثالثة �شرطيني‪.‬‬

‫البابا يقبل ا�ستقالة �أ�سقف �أملاين‬ ‫متهم بالتحر�ش اجلن�سي‬

‫مدينة الفاتيكان ‪ -‬رويرتز‬ ‫قبل البابا بنديكت ال�ساد�س ع�شر �أم�س ال�سبت ا�ستقالة �أ�سقف �أملاين‬ ‫متهم بالتحر�ش اجلن�سي ب��االط�ف��ال‪ ،‬وذل��ك يف �أح��دث ا�ستقالة ال�سقف‬ ‫كاثوليكي ب�سبب ف�ضيحة حتر�ش‪.‬‬ ‫و�أف��اد بيان للفاتيكان ب�أن البابا وافق على �أن اال�سقف فالرت ميك�سا‬ ‫من منطقة اوج�سبورج بوالية بافاريا االملانية يجب �أن ي�ستقيل‪ .‬وبذلك‬ ‫يكون ميك�سا �أول �أ�سقف ي�ستقيل يف �أملانيا م�سقط ر�أ�س البابا ب�سبب ف�ضيحة‬ ‫التحر�ش التي ه��زت الكني�سة يف العديد من ال��دول االوروب�ي��ة والواليات‬ ‫املتحدة‪ .‬وكان �أ�سقف بلجيكي قد ا�ستقال يف اال�سابيع القليلة املا�ضية‪ ،‬بعدما‬ ‫اعرتف ب�أنه حتر�ش جن�سيا ب�صبي‪ ،‬كما ا�ستقال ثالثة �أ�ساقفة �أيرلنديون‬ ‫ب�سبب تعاملهم مع ق�ضايا التحر�ش اجلن�سي‪.‬‬

‫هولندا ت�ضبط ع�صابة لتهريب الن�ساء‬ ‫و�إجبارهن على البغاء‬

‫ام�سرتدام ‪ -‬رويرتز‬ ‫ق��ال��ت ال�سلطات ال�ه��ول�ن��دي��ة ام����س ال�سبت �إن �ه��ا وج�ه��ت �ضربة‬ ‫لع�صابة دولية ال�ستدراج ن�ساء من املجر �أ�سا�سا‪ ،‬للقدوم �إىل ام�سرتدام‬ ‫و�إجبارهن على العمل يف البغاء يف املنطقة احلمراء �سيئة ال�سمعة يف‬ ‫املدينة‪ .‬وقال متحدث با�سم االدع��اء يف ام�سرتدام �إنه �ألقي القب�ض‬ ‫على ت�سعة �أ�شخا�ص من بينهم ثالث قوادات جمريات و�أ�صحاب بيت‬ ‫دعارة هولنديون‪.‬‬

‫باك�ستان جتري جتربتني ناجحتني لإطالق �صاروخني‬

‫�إيران ترحب ب�أفكار تركيا والربازيل‬ ‫ب�ش�أن مبادلة الوقود النووي‬

‫�إ�سالم �أباد ‪ -‬رويرتز‬

‫طهران ‪ -‬رويرتز‬

‫ق��ال اجلي�ش الباك�ستاين �أم�س ال�سبت �إن باك�ستان‬ ‫�أج��رت جتربتني ناجحتني باطالق �صاروخني ق�صريي‬ ‫امل� ��دى‪ ،‬ك��ل منهما ق ��ادر ع�ل��ى ح�م��ل ر�أ�� ��س ن ��ووي �ضمن‬ ‫جهودها لتعزيز قدراتها الدفاعية‪.‬‬ ‫وتابع رئي�س الوزراء يو�سف ر�ضا جيالين وم�س�ؤولون‬ ‫ع�سكريون ب��ارزون اط�لاق ال�صاروخ غزنوي‪ ،‬ال��ذي يبلغ‬ ‫م ��داه ‪ 300‬ك�ي�ل��وم�تر وال �� �ص��اروخ ��ش��اه�ين ‪ 1‬وم ��داه ‪650‬‬ ‫كيلومرتا‪.‬‬ ‫وتابع اجلي�ش يف بيان‪�" :‬أ�صاب ال�صاروخان هدفيهما‬ ‫بنجاح"‪.‬‬ ‫ونفذت باك�ستان جتارب نووية يف �أيار عام ‪ 1998‬بعد‬ ‫�أيام من جتارب م�شابهة �أجرتها مناف�ستها الهند‪.‬‬ ‫وك�ث�يرا م��ا جت��ري الهند وباك�ستان ال�ل�ت��ان خا�ضتا‬ ‫ث�لاث ح��روب منذ اال�ستقالل ع��ن بريطانيا ع��ام ‪1947‬‬ ‫جتارب �صاروخية‪ ،‬ومن غري املتوقع �أن تزيد التجربتان‬ ‫اللتان �أجريتا اليوم من التوترات بني البلدين‪.‬‬ ‫و�أوقفت الهند عملية �سالم بعد هجمات على مومباي‬ ‫عام ‪ ،2008‬ولكن رئي�سي وزراء البلدين التقيا يف بوتان‬ ‫ال�شهر املا�ضي وطلبا من م�س�ؤويل البلدين اتخاذ خطوات‬ ‫لتطبيع العالقات‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت حمكمة هندية يوم اخلمي�س حكما باالعدام‬ ‫على الباك�ستاين حممد �أجمل ك�ساب امل�سلح الوحيد الذي‬ ‫ال�ق��ت ال���ش��رط��ة القب�ض عليه ح�ي��ا‪ ،‬يف �أع �ق��اب هجمات‬ ‫مومباي التي �أ�سفرت عن �سقوط ‪ 166‬قتيال‪.‬‬ ‫وم ��ن ج�ه��ة اخ ��رى ق ��ال وزي ��ر ب��اك���س�ت��اين �إن بالده‬ ‫حتقق فيما �إذا كان الأمريكي املنحدر من �أ�صل باك�ستاين‬ ‫الذي اعتقل ب�سبب حماولة فا�شلة لتفجري �ساحة تاميز‬ ‫�سكوير يف نيويورك قد التقى بقادة من حركة طالبان‬ ‫الباك�ستانية يف معقلهم ب�شمال غرب البالد‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر الداخلية الباك�ستاين رحمن مالك �إن‬ ‫املحققني الباك�ستانيني يحاولون التحقق من معلومات‬

‫رحبت �إيران "من حيث املبد�أ" بجهود و�ساطة‬ ‫تركية وب��رازي�ل�ي��ة خا�صة ب��ال�ن��زاع ح��ول برناجمها‬ ‫النووي مع الغرب‪ ،‬وب�أفكار تهدف لتن�شيط اتفاق‬ ‫�سابق تدعمه الأمم املتحدة ملبادلة الوقود النووي‬ ‫مع القوى الكربى‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة "�إيران ديلي" ام����س ال�سبت‬ ‫عن املتحدث با�سم وزارة اخلارجية االيرانية رامني‬ ‫مهمانرب�ست ق��ول��ه‪" :‬طرحت �صيغ ج��دي��دة ب�ش�أن‬ ‫مبادلة الوقود‪ ...‬ات�صور ان باالمكان التو�صل اىل‬ ‫اتفاقات عملية ب�ش�أن هذه ال�صيغ"‪.‬‬ ‫وت�شغل تركيا وال�برازي��ل حاليا مقعدين غري‬ ‫دائمني يف جمل�س الأمن الدويل‪.‬‬ ‫وي�ق��ول حمللون �إن �إي ��ران رمب��ا حت��اول ك�سب‬ ‫ال��وق��ت والتفريق ب�ين ال�ق��وى العاملية ال�ست‪ ،‬وهي‬ ‫الواليات املتحدة وبريطانيا وفرن�سا و�أملانيا ورو�سيا‬ ‫وال�صني والتي تناق�ش �إجراءات عقابية �إ�ضافية �ضد‬ ‫اجلمهورية الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وت�ق��ول �إي ��ران خام�س �أك�ب�ر م�صدر للنفط يف‬ ‫العامل �إنها ال ت�سعى �إال �إىل توليد الكهرباء‪ ،‬ورف�ضت‬ ‫م� ��رارا ال��ر� �ض��وخ مل�ط��ال��ب دول �ي��ة ب��وق��ف ان�شطتها‬ ‫النووية احل�سا�سة‪.‬‬ ‫وذك��رت و�سائل الإع�ل�ام الإي��ران�ي��ة �أن الرئي�س‬ ‫الإي ��راين حم�م��ود �أح �م��دي جن��اد واف��ق يف اال�سبوع‬ ‫امل��ا��ض��ي "من حيث املبد�أ" على و��س��اط��ة برازيلية‬ ‫ب�ش�أن اقرتاح مبادلة الوقود‪.‬‬ ‫وتنظر القوى الكربى لالتفاق ك�سبيل للتخل�ص‬ ‫من كثري من خمزون �إيران من اليورانيوم منخف�ض‬ ‫التخ�صيب‪ ،‬للحد من خطر ا�ستخدامه لإنتاج قنابل‬ ‫ذرية‪ ،‬بينما حت�صل �إيران على وقود معالج بطريقة‬ ‫خا�صة ملوا�صلة ت�شغيل برناجمها النووي الطبي‪.‬‬

‫كلينتون حتذر �إ�سالم �أباد �إذا حدث اعتداء تو�صل خيوطه �إليها‬

‫تنفذ باك�ستان جتارب �صواريخ يف ظل توتر العالقات مع الهند‬

‫قدمتها الواليات املتحدة ت�شتبه يف �أن في�صل �شاه زاد (‪30‬‬ ‫عاما) زار وزير�ستان اجلنوبية‪ ،‬وهي معقل للمت�شددين‬ ‫ق��رب احل��دود الأفغانية‪� ،‬شن اجلي�ش الباك�ستاين فيها‬ ‫عملية �أواخر العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال مالك لل�صحفيني‪" :‬اليوم تلقينا طلبا ر�سميا‬ ‫منهم‪ ،‬قدموا فيه تفا�صيل التهم التي ذكرت �أن �شاه زاد‬ ‫زار وزير�ستان اجلنوبية‪ ،‬والتقى بقارئ ح�سني وحكيم اهلل‬ ‫حم�سود" يف �إ�شارة �إىل قائدين يف طالبان الباك�ستانية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لكن كلها حتتاج �إىل ت�أكيد"‪.‬‬ ‫و�أع �ل �ن��ت ط��ال�ب��ان الباك�ستانية ي��وم الأح ��د املا�ضي‬ ‫م�س�ؤوليتها ع��ن حم��اول��ة التفجري الفا�شلة با�ستخدام‬ ‫�سيارة ملغومة يف اليوم الذي �سبقه‪ ،‬لكن متحدثا با�سم‬ ‫احلركة نفى يوم اخلمي�س �أي �صلة ب�شاه زاد‪.‬‬ ‫ويتزعم حم�سود حركة طالبان الباك�ستانية‪ ،‬بينما‬ ‫ي�شار �إىل ح�سني ب�أنه مدرب املفجرين يف احلركة‪.‬‬ ‫و�إذا ثبتت م�س�ؤولية طالبان الباك�ستانية عن حماولة‬

‫التفجري يف ن�ي��وي��ورك‪ ،‬ف�سيكون ه��ذا �أول �ضلوع لها يف‬ ‫هجوم على الأرا�ضي الأمريكية‪.‬‬ ‫ومن �ش�أن هذا �أن ي�ضع باك�ستان حتت �ضغوط جديدة‬ ‫من الواليات املتحدة لتكثيف حملتها �ضد طالبان‪.‬‬ ‫وقالت وزيرة اخلارجية االمريكية هيالري كلينتون‬ ‫يف مقابلة مع �شبكة تلفزيون (�سي بي ا���س) الأمريكية‬ ‫ن�شرت مقتطفات منها �أم�س‪� ،‬إن باك�ستان حليفة الواليات‬ ‫املتحدة تتعاون يف التحقيق‪.‬‬ ‫لكنها ذكرت �أي�ضا �أن الواليات املتحدة حذرت باك�ستان‬ ‫من "عواقب وخيمة" �إذا جرى اقتفاء �أثر هجوم ناجح يف‬ ‫�أمريكا �إىل باك�ستان‪.‬‬ ‫وكان يعتقد على نحو وا�سع �أن حم�سود قتل يف �ضربة‬ ‫�صاروخية من طائرة بال طيار تابعة لوكالة املخابرات‬ ‫املركزية الأمريكية يف كانون الثاين‪ ،‬لكنه ظهر يف �شريط‬ ‫فيديو بث على الإنرتنت الأ�سبوع املا�ضي هدد فيه ب�شن‬ ‫هجمات انتحارية انتقامية يف املدن الأمريكية‪.‬‬

‫طالبان تعلن عن مقتل ‪ 12‬جنديا من الـ«ناتو» و�شن عمليات �ضد الأجانب‬ ‫كابول ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫�أع�ل�ن��ت ح��رك��ة ط��ال�ب��ان �أم����س ال�سبت‬ ‫مقتل ‪ 12‬جنديا من قوات احللف االطل�سي‬ ‫امل �ح �ت��ل وج� ��رح ‪� 6‬آخ ��ري ��ن ح���س��ب موقع‬ ‫احلركة االلكرتوين على االنرتنت‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل��وق��ع‪" :‬نفذ ه�ج��وم وا�سع‬ ‫ع�ل��ى ق��اف�ل��ة ق ��وات االح �ت�ل�ال يف منطقة‬ ‫"لكنو" مبديرية ��ش��واك ب��والي��ة بكتيا‪،‬‬ ‫بوا�سطة مدفع اثنني وثمانني ملي مرت‬ ‫وقذائف �آر بي جي‪ ،‬وا�ستمر الهجوم زهاء‬ ‫��س��اع�ت�ين‪� ،‬أ��س�ف��ر ع��ن ت��دم�ير ��س��ت �آليات‬ ‫ع�سكرية للعدو‪ ،‬لقي فيها (‪ )12‬جندياً‬ ‫حمت ً‬ ‫ال م�صرعهم‪ ،‬و�أ��ص�ي��ب (‪� )6‬آخرين‬ ‫بجراحات �شديدة"‪.‬‬ ‫ويف هذه االثناء اعلنت قيادة حركة‬ ‫ط��ال �ب��ان ع��ن � �ش��ن ��س�ل���س�ل��ة م��ن عمليات‬ ‫"اجلهاد" �ضد ق��وات احللف االطل�سي‬ ‫واالج��ان��ب املحتلني يف افغان�ستان ب�شكل‬ ‫عام‪.‬‬ ‫وج ��اء يف ب�ي��ان ل�ل�ح��رك��ة‪" :‬ان امارة‬ ‫افغان�ستان اال�سالمية (ط��ال�ب��ان) تعترب‬ ‫ان اجل�ه��اد امل�سلح ه��و الو�سيلة الوحيدة‬ ‫لتحقيق ه��ذا الهدف" املتمثل يف اخراج‬

‫القوات االجنبية من افغان�ستان‪.‬‬ ‫وا�ضاف البيان "ان االمارة اال�سالمية‬ ‫تعلن عن �شن عملية (الفتح) يف الربيع‬ ‫�ضد االمريكيني واع�ضاء احللف االطل�سي‬ ‫واعوانهم"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن هذه العمليات �ست�سهدف‬ ‫باخل�صو�ص "الغزاة االمريكيني" وقوات‬ ‫االطل�سي و"اجلوا�سي�س ال��ذي��ن يدعون‬ ‫�أنهم دبلوما�سيون اجانب" و"خدم ادارة‬ ‫كرزاي" و�شركات االمن اخلا�صة و�شركات‬

‫البناء االجنبية و"كل م��ن يدعم الغزاة‬ ‫االجانب"‪ .‬ومل ت�شر ح��رك��ة ط��ال�ب��ان يف‬ ‫بيانها �إىل موظفي املنظمات االن�سانية‬ ‫غ�ي�ر احل�ك��وم�ي��ة ال�ع��ام�ل�ين يف ال �ب�ل�اد او‬ ‫ال�صحافيني االجانب‪.‬‬ ‫وه � ��ددت احل ��رك ��ة ب��ال �ب��دء انطالقا‬ ‫م��ن العا�شر م��ن اي��ار يف قطع الطرقات‬ ‫وم �ه��اج �م��ة امل� ��دن وزرع ق �ن��اب��ل واغتيال‬ ‫موظفني واختطاف اجانب‪.‬‬ ‫و�� �ش� �ك ��ك وزي � � ��ر ال � ��دف � ��اع االف � �غ ��اين‬

‫عبدالرحيم وارداك يف قدرة طالبان على‬ ‫ت�ن�ف�ي��ذ م �ث��ل ه ��ذه ال�ع�م�ل�ي��ة ع �ل��ى جممل‬ ‫االرا�ضي االفغانية‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬هذه حملة دعائية اكرث مما‬ ‫هي واقعية‪ ،‬و�سيوا�صلون تنفيذ االعتداءات‬ ‫وا�ستخدام القنابل اليدوية ال�صنع و�شن‬ ‫الهجمات االن�ت�ح��اري��ة يف بع�ض املناطق‪،‬‬ ‫لكني ا�شك بجدية يف قدرتهم على تنفيذ‬ ‫ما يقولون"‪ .‬وي��أت��ي �إع�لان طالبان هذا‬ ‫ع�شية زي��ارة يقوم بها الرئي�س االفغاين‬ ‫ح�م�ي��د ك� ��رزاي ل��وا��ش�ن�ط��ن ب �ه��دف تعزيز‬ ‫العالقات مع االدارة االمريكية‪.‬‬ ‫وب ��ال� �ت ��وازي م ��ع ذل� ��ك ب� � ��د�أت ق ��وات‬ ‫االح� �ت�ل�ال االط �ل �� �س��ي � �ش��ن ه �ج��وم على‬ ‫احلركة يف قندهار مهد طالبان‪ ،‬ويهدف‬ ‫الهجوم �إىل �إع��ادة والي��ة قندهار الهامة‬ ‫�إىل �سلطة احل�ك��وم��ة االف�غ��ان�ي��ة‪ ،‬وكانت‬ ‫ق �ن��ده��ار �أه� ��م م �ع��اق��ل ط��ال �ب��ان يف فرتة‬ ‫حكمهم (‪.)2001-1996‬‬ ‫وق ��رر احل �ل��ف االط�ل���س��ي والواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة �إر� �س ��ال ت �ع��زي��زات ق��وام�ه��ا �آالف‬ ‫اجلنود لزيادة عدد القوات الدولية املحتلة‬ ‫يف �أفغان�ستان اىل ‪� 150‬ألف جندي‪ ،‬بحلول‬ ‫ال�صيف القادم ثلثاهم من االمريكيني‪.‬‬

‫لكن االق�ت�راح تعرث ب�سبب �إ��ص��رار �إي��ران على‬ ‫القيام باملبادلة ف��وق �أرا�ضيها فقط ب��دال م��ن نقل‬ ‫ال�ي��وران�ي��وم منخف�ض التخ�صيب �إىل اخل��ارج �أوال‬ ‫وبكميات �صغرية وعلى مراحل‪ ،‬ما يعني عدم حدوث‬ ‫خف�ض ذي مغزى يف املخزون الذي ينمو يوما بعد‬ ‫يوم‪.‬‬ ‫وحت ��اول تركيا وال�برازي��ل �إع ��ادة �إح�ي��اء اتفاق‬ ‫الوقود‪ ،‬يف حماولة لتفادي فر�ض عقوبات جديدة‪.‬‬ ‫وق��دم��ت �إي� ��ران �أي���ض��ا اق�ت�راح��ا يف امل�ق��اب��ل رف�ضه‬ ‫م�س�ؤولون غربيون‪.‬‬ ‫ومتار�س الواليات املتحدة �ضغوطا على الدول‬ ‫الأع�ضاء يف جمل�س الأمن الدويل؛ لت�أييد العقوبات‬ ‫التي تت�ضمن �إج��راءات مقرتحة ت�ستهدف البنوك‬ ‫الإيرانية وعمليات ال�شحن وقطاع الطاقة احليوي‬ ‫يف البالد‪.‬‬ ‫لكن وزي��ر اخلارجية الربازيلي ثيلزو �أمورمي‬ ‫�أب�ل��غ روي�ت�رز �أم����س �أن ب�ل�اده ت��رى فر�صة مواتية‬ ‫وا�ستعدادا من جانب �إيران‪ ،‬للتو�صل �إىل حل متفق‬ ‫عليه ب���ش��أن ب��رن��اجم�ه��ا ال �ن��ووي‪ .‬وال�ت�ق��ى �أم ��ورمي‬ ‫ب�أحمدي جناد يف طهران الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫وقالت رو�سيا وال�صني وهما ع�ضوان يتمتعان‬ ‫بحق النق�ض الفيتو يف جمل�س الأمن ولهما روابط‬ ‫جت��اري��ة م�ه�م��ة م��ع ط �ه��ران �إن �ه �م��ا ع�ل��ى ا�ستعداد‬ ‫لإعطاء تركيا والربازيل مزيدا من الوقت لتن�شيط‬ ‫اتفاق ال��وق��ود‪ .‬وق��ال مهمانرب�ست‪" :‬الإطار الذي‬ ‫و�ضعته ال��دول�ت��ان (ت��رك�ي��ا وال�ب�رازي��ل) �إىل جانب‬ ‫االق�ت��راح ال ��ذي ق��دم�ن��ا م ��ؤخ��را ل��دي��ه ال �ق��درة من‬ ‫وجهة نظر �إيران على الو�صول �إىل نقطة م�شرتكة‬ ‫نهائية و�أن ينفذ"‪ .‬و�أ�ضاف‪" :‬على �أي حال نعتقد �أن‬ ‫اجلهود التي تبذل من جانب الدول الأ�صدقاء مثل‬ ‫تركيا وال�برازي��ل ميكن �أن تكون �إيجابية يف نهاية‬ ‫املطاف"‪.‬‬

‫اجلمهوريون يعرقلون تعيني �سفري‬ ‫�أمريكي جديد يف �سوريا‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ع��رق��ل �أع �� �ض��اء يف احل� ��زب اجل �م �ه��وري يف جمل�س‬ ‫ال �� �ش �ي��وخ حم��اول��ة االغ �ل �ب �ي��ة ال��دمي��وق��راط �ي��ة اجلمعة‬ ‫تعيني روب��رت ف��ورد �سفريا ج��دي��دا للواليات املتحدة يف‬ ‫�سوريا‪ .‬وحاول الدميوقراطيون تثبيت تعيني فورد وهو‬ ‫دب�ل��وم��ا��س��ي‪ ،‬بعملية "موافقة باالجماع" وه��و اجراء‬ ‫ي�ستخدم يف التعيينات ال�ت��ي ال تثري ج��دال‪ ،‬لكن ميكن‬ ‫يتوقف اذا عار�ضه �سناتور واحد فقط‪ .‬واعرت�ض ال�سناتور‬ ‫اجلمهوري ت��وم كوبورن على ال�ق��رار‪ ،‬با�سم حزبه‪ .‬وكان‬ ‫اجلمهوريون قالوا �إنهم لي�سوا �ضد فورد‪ ،‬لكنهم ي�شككون‬ ‫يف �ضرورة ار�سال �سفري اىل �سوريا بعد خم�س �سنوات على‬ ‫قرار الرئي�س ال�سابق جورج بو�ش �سحب ال�سفري االمريكي‬

‫من دم�شق‪ .‬و�سحبت وا�شنطن �سفريها بعد اغتيال رئي�س‬ ‫احلكومة اللبنانية رفيق احلريري يف �شباط ‪ .2005‬وكان‬ ‫الرئي�س االمريكي باراك اوباما اختار فورد يف ‪� 16‬شباط‬ ‫املا�ضي‪ ،‬بعد ان اعطى ال�سوريون موافقتهم على تر�شيح‬ ‫ال�سفري اجلديد‪.‬‬ ‫وي�ق��ول ال��دمي��وق��راط�ي��ون �إن ��ه ح��ان ال��وق��ت لتعيني‬ ‫�سفري يف دم�شق‪ ،‬لكن بع�ضهم يعربون يف جل�سات خا�صة‬ ‫ع��ن قلقهم م��ن امت ��ام ه��ذه االج � ��راءات ق�ب��ل انتخابات‬ ‫منت�صف الوالية التي �ستجرى يف ت�شرين الثاين‪ .‬وروبرت‬ ‫فورد �شغل من�صب �سفري بالده يف اجلزائر‪ ،‬باال�ضافة اىل‬ ‫انه �شغل منا�صب يف ال�سفارة االمريكية بالعراق‪ .‬وكانت‬ ‫ادارة اوب��ام��ا اع��رب��ت يف ح��زي��ران ‪ 2009‬ع��ن نيتها تعيني‬ ‫�سفري جديد يف �سوريا‪.‬‬

‫مقتل �شرطيني يف بانكوك يف مظاهرات مناه�ضة للحكومة‬ ‫بانكوك ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫ق�ت��ل ��ش��رط�ي��ان وج ��رح ‪� 12‬شخ�صا �آخ��ري��ن ام�س‬ ‫ال�سبت يف و�سط بنكوك‪ ،‬خالل هجومني وقعا بالقرب‬ ‫م��ن امل �ك��ان ال� ��ذي ي �ت��واج��ه ف �ي��ه امل �ت �ظ��اه��رون ورج ��ال‬ ‫ال�شرطة‪ ،‬ح�سب ما اعلن م�صدر ر�سمي‪.‬‬ ‫ون� �ف ��ى امل� �ت� �ظ ��اه ��رون امل �ع ��ار� �ض�ي�ن ل �ل �ح �ك��وم��ة او‬ ‫"القم�صان احلمر" اي تورط يف الهجومني‪.‬‬ ‫وقتل �شرطي وجرح ثمانية ا�شخا�ص �آخرين بينهم‬ ‫خم�سة �شرطيني ال�سبت‪ ،‬يف هجوم بقنبلة يدوية على‬

‫مركز ع�سكري قبالة احلديقة العامة التي ت�شكل حدود‬ ‫م�ك����ان جت�م��ع امل�ت�ظ��اه��ري��ن‪ .‬وك ��ان ��ش��رط��ي ق�ت��ل وجرح‬ ‫اربعة ا�شخا�ص �آخرين هم �شرطيان ومدنيان اجلمعة‬ ‫بر�صا�ص م�سلح ك��ان يتجول على منت دراج��ة نارية‪.‬‬ ‫وقد فتح النار على �شرطيني خالل قيامهم بدورية يف‬ ‫حي �سيلوم املايل الذي يخ�ضع لتدابري امنية م�شددة‬ ‫ملنع املتظاهرين املناه�ضني للحكومة من الو�صول اليه‪.‬‬ ‫وقال احد قادة احلركة االحتجاجية وينغ توجرياركان‬ ‫�إن "القم�صان احلمر ما زالوا يدعون اىل عدم اللجوء‬ ‫اىل العنف وال عالقة لنا بهذه احلوادث"‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه باحلق‬ ‫ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-9686( / 3-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد عوجان‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪ :‬عادل ابراهيم عبدالفتاح‬ ‫نايفه‬ ‫عمان ‪� /‬ضاحية الأم�ي�ر ح�سن ‪ /‬ع��رج��ان ‪/‬‬ ‫ا�سكان ياغي‬ ‫التهمة الذم والقدح والتحقري (‪- )188-199‬‬ ‫التهديد (‪)349-354‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/5/20‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع�لاه والتي �أقامها عليك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي ربيع نور احمد الأ�سمر‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-5250( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬جالل الزعبي‬ ‫ا��س��م امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه‪� :‬صبحي احمد‬ ‫عي�سى حويل‬ ‫عمان ‪�� /‬ش��ارع املعت�صم بناء رق��م ‪ 34‬الطابق‬ ‫الأر�ضي امللفوف مقابل حمل خ�ضار اجلغبري‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم الأرب� �ع� ��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/5/12‬ال �� �س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬ينال مو�سى زكريا هاكوز‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫حمكمة بداية حقوق جنوب عمان‬ ‫مذكرة تبليغ حكم‪/‬بالن�شر‬ ‫رقم الدعوى ‪)2007-575(/2-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/4/28‬‬

‫طالب التبليغ وعنوانه‪ :‬ريا�ض يو�سف احمد علي‬ ‫عمان ‪ /‬غري معروف‬ ‫وكيله اال�ستاذ حممد �سالمة علي احلوراين‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه جمدي علي عطا خليل‬ ‫عمان ‪ /‬املقابلني بجانب �أمانة عمان الكربى منطقة‬ ‫املقابلني‬ ‫خال�صة احل�ك��م‪ :‬وعليه وت�أ�سي�ساً على م��ا تقدم تقرر‬ ‫املحكمة وعم ًال ب�أحكام املواد ‪ 256‬و‪ 257‬و‪ 266‬و‪ 279‬و‪283‬‬ ‫من القانون املدين واملواد ‪ 161‬و‪ 166‬من الأ�صول املدنية‬ ‫وامل ��ادة ‪ 46/4‬م��ن ق��ان��ون نقابة امل�ح��ام�ين ال��زام املدعى‬ ‫عليه ب�إزالة االعتداء الواقع علي قطعة الأر�ض العائدة‬ ‫للمدعي وبالو�صف الوارد يف منت القرار والزامه ب�أجر‬ ‫املثل وتكاليف الإزال��ة كما ورد بتقرير اخل�برة ومببلغ‬ ‫‪ 432.021‬دينار وت�ضمينه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ ‪50‬‬ ‫دينار �أتعاب حماماة‪.‬‬

‫اخطار �صادر عن‬ ‫دائرة تنفيذ عمان‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫حمكمة بداية �شمال عمان املوقرة‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪/‬بالن�شر‬

‫الرقم‪ 2009/ 3054 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/28 :‬‬ ‫اىل املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬احمد حممد‬ ‫حممود احلبايل‬ ‫وعنوانه‪ :‬جمهول‪.‬‬ ‫نخطرك ب���ض��رورة م��راج�ع��ة دائ ��رة تنفيذ عمان‬ ‫لغايات دف��ع املبلغ املرتتب بذمتك ل�صالح املحكوم‬ ‫لها‪� /‬شركة القمة للت�سهيالت التجارية لل�سيارات ‪/‬‬ ‫وكيلها املحامي �سعد الدهنة والبالغ (‪)3535.620‬‬ ‫دينار وذل��ك بالق�ضية ذات الرقم اع�لاه بعد �أن مت‬ ‫بيع املركبة املرهونة رقم (‪ )70-9027‬باملزاد العلني‬ ‫ً‬ ‫وفقا للأ�صول‪.‬‬ ‫لذلك يتوجب عليك دفع هذا املبلغ خالل �سبعة ايام‬ ‫تلي تاريخ تبلغك لهذا االخطار وبعك�س ذلك �سي�صار‬ ‫التخاذ االجراءات القانونية بحقك‪.‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/2189 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/5/5 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪ :‬ابراهيم عمر حممود‬ ‫البحري الرقم الوطني ‪ 9721013693‬ر‬ ‫وعنوانه‪ :‬اجلبيهة �شارع البلدية خلف مطعم ابو‬ ‫بجانب �سوبر ماركت ابو ح�سني‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ :‬كمبيالة رقم (‪)1‬‬ ‫تاريخه ‪2010/1/15‬‬ ‫ممحل �صدوره‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1300 :‬الف وثالثماذة دينار‬ ‫والر�سوم وامل�صاريف‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ�ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫املحامي ط��ارق حممد جميل اخلليفات املبلغ املبني‬ ‫�أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�صادرة عن حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-1836( / 1-1‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬خلود نايف علي العدوان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ -1 :‬م�ؤ�س�سة روابي‬ ‫الأردن للت�صميم ‪�� -2‬ص��اب��ر ب��ن خمي�س علي‬ ‫التوتنجي ‪ -3‬من�صور عبداهلل ا�سماعيل الهر�ش‬ ‫عمان‪ /‬دوار املدينة الريا�ضية باجتاه اجلاردنز‬ ‫عمارة احلاج ابو �سليمان ط‪ 3‬مكتب رقم ‪304‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/05/11‬ال���س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬طارق حممد جميل اخلليفات‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�صادرة عن حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-1741( / 1-1‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬ها�شم علي حمد احل�سن‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ -1 :‬م�ؤ�س�سة روابي‬ ‫الأردن للت�صميم رواب� ��ي الأردن للت�صميم‬ ‫‪� -2‬صابرين خمي�س علي التوتنجي ‪ -3‬من�صور‬ ‫عبداهلل ا�سماعيل الهر�ش‬ ‫عمان‪ /‬عمان دوار املدينة الريا�ضية باجتاه اجلاردنز‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/05/11‬ال���س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬طارق حممد جميل اخلليفات‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخطار خا�ص بتجديد التنفيذ‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫انذار اىل ال�سائق‬ ‫احمد حممد عبدالرحمن �أبو عبطه‬

‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬

‫مذكرة تبليغ حكم ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬

‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪2009/1294 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/4/5 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه‪ :‬كرمي يا�سني حممد‬ ‫علي ال�صباغ‪.‬‬ ‫عنوانه‪ :‬جمهول‪.‬‬ ‫�أخربك ب�أنه مت جتديد الق�ضية التنفيذية‬ ‫رقم �أعاله من قبل املحكوم لها �شركة القمة‬ ‫للت�سهيالت التجارية لل�سيارات ‪ /‬وكيلها‬ ‫املحامي �سعد ريا�ض الدهنة‪.‬‬ ‫وطلب املثابرة على التنفيذ من املرحلة التي‬ ‫و�صلت �إليها‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني‬ ‫�صادر عن دائرة تنفيذ حمكمة �صلح‬ ‫عني البا�شا‬

‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للبيع ب��امل��زاد العلني‬ ‫بالق�ضية التنفيذية رق��م ‪�� �2009/36‬ص ‪ -‬تنفيذ‬ ‫حمكمة �صلح عني البا�شا واملتكونة من املحكوم‬ ‫له عارف �أ�سعد حممود القرم واملحكوم عليه وليد‬ ‫خالد �سليمان ابو جابر‪.‬‬ ‫ال� ��� �س� �ي� ��ارة ن� � ��وع ك� �ي ��ا م � ��وت � ��ورز ‪ -‬ف ��رون� �ت�ي�ر‬ ‫رق��م ‪ 41-51665‬خ�صو�صي �شحن �صغري موديل‬ ‫‪ 2000‬ال �ل��ون �أزرق واحل ��ال ��ة ال�ف�ن�ي��ة للمركبة‬ ‫متو�سطة ح�سب تقرير اخلربة وحيث مت تقديرها‬ ‫من قبل اخلبري الفني مببلغ (‪ )3500‬دينار‪.‬‬ ‫على من يرغب باملزاودة احل�ضور اىل مكان البيع‬ ‫الكائن يف منطقة عني البا�شا مثلث ال�شعب كراج‬ ‫البدري م�صطحباً معه ‪ ٪10‬من قيمة التقدير‬ ‫وهذا من ال�ساعة ‪ 12‬ظهراً ولغاية ال�ساعة ‪ 2‬ظهراً‬ ‫من يوم اخلمي�س املوافق ‪.2010/5/13‬‬ ‫مع العلم ب�أن ر�سوم الداللة والإع�لان والطوابع‬ ‫على من ير�سو عليه املزاد‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ً‬ ‫ا�ستنادا لأحكام املادة (‪�/28‬أ) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة ب�أن ال�سيدين عدنان حممد م�صطفى الزيوت وخالد حممد م�صطفى الزيوت ال�شريكني يف �شركة الزيوت وال�شريف وامل�سجلة‬ ‫لدينا يف �سجل �شركات الت�ضامن حتت الرقم (‪ )88679‬تاريخ ‪ 2008/1/13‬قد تقدما بطلب الن�سحابهما من ال�شركة وقد قاما بابالغ‬ ‫�شركائهم يف ال�شركة ً‬ ‫ا�شعارا بالربيد امل�سجل يت�ضمن رغبتهم باالن�سحاب باالرادة املنفردة من ال�شركة بتاريخ ‪.2010/5/6‬‬ ‫وا�ستنادا لأحكام القانون ف�إن حكم ان�سحابهم من ال�شركة ي�سري ً‬ ‫ً‬ ‫اعتبارا من اليوم التايل‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫من ن�شر هذا الإعالن يف ال�صحف اليومية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪/216‬ج) من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة بالل علي ابراهيم اجلالودي وحممد �صاحب عودة الربيعي امل�سجلة لدينا‬ ‫ك�شركة ت�ضامن حتت الرقم (‪ )93942‬بتاريخ ‪ ،2009/3/19‬قد تقدمت بطلب لتحويل �صفتها القانونية من �شركة‬ ‫ت�ضامن اىل �شركة ذات م�س�ؤولية حمدودة‪.‬‬ ‫يرجى ممن له اعرتا�ض على ذلك من الدائ��ني او الغري مراجعة دائرة مراقبة ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫خالل خم�سة ع�شرة ً‬ ‫يوما من تاريخ ن�شر االعالن‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫نظراً لتغيبك عن مكان عملك يف �شركة‬ ‫با�صات �أحمد ا�سماعيل �سالمة الطيطي‬ ‫منذ ت��اري��خ ‪ 2010/3/1‬دون ع��ذر �أو اذن‬ ‫ر� �س �م��ي او ع ��ذر م �� �ش��روع ف ��إن �ن��ا ننذرك‬ ‫ب�ضرورة العودة اىل عملك خ�لال ثالثة‬ ‫�أي ��ام م��ن ت��اري�خ��ه وب �خ�لاف ذل��ك تعترب‬ ‫فاقداً لوظيفتك وكافة حقوقك العمالية‬ ‫ح�سب قانون العمل والعمال الأردين رقم‬ ‫‪ 8‬ل�سنة ‪ 1996‬فقرة ‪/28‬هـ‬ ‫�شركة با�صات احمد الطيطي‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-5782( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان الرو�سان‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ -1 :‬حممد مو�سى‬ ‫احمد العلي ‪ -2‬مرمي حممد رم�ضان عليان‬ ‫جوارنه ‪ -3‬علي مو�سى احمد العواد‬ ‫اربد ‪ /‬عنبة‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/5/16‬ال �� �س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫امل��دع��ي‪� :‬شركة القمة للت�سهيالت التجارية‬ ‫لل�سيارات وكيلها املحامي �سعد الدهنة‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-694( / 3-1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/02/21‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه �شركة ال�شويكي وال�شيخ‬ ‫عمان ‪ /‬عمان‬ ‫وكيله اال�ستاذ �سامر حممد ال�شويكي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه �صادق حممد احمد ابو�شعرية‬ ‫عمان ‪ /‬ابو ن�صري �شارع ابو عوانه قرب مدر�سة طارق بن زياد‬ ‫واملركز ال�صحي ال�شامل منزل ابو حممد الروا�شدة‬ ‫خال�صة احلكم‪ :‬وعليه وت�أ�سي�ساً لكل ما تقدم وعم ًال ب�أحكام‬ ‫امل��ادة ‪ 177‬م��ن الأ� �ص��ول اجل��زائ�ي��ة ت�ق��رر املحكمة فيما يتعلق‬ ‫بال�شق اجلزائى‪ :‬تقرر املحكمة �إدانة امل�شتكى عليه املدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي بجرم �إ�صدار �شيك ال يقابله ر�صيد بحدود‬ ‫املادة ‪ 421‬من قانون العقوبات واحلكم عليه عم ًال بذات املادة‬ ‫باحلب�س �سنة واحدة والر�سوم والغرامة مائة دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��ال���ش��ق احل �ق��وق��ي‪ :‬وح �ي��ث �أن الإدع � ��اء باحلق‬ ‫ال�شخ�صي ي��دور وج��وداً وعدماً مع الدعوى اجلزائية وحيث‬ ‫ثبت للمحكمة ارتكاب امل�شتكى عليه للجرم امل�سند اليه فتقرر‬ ‫املحكمة وعم ًال ب�أحكام املادة ‪ 1818‬من جملة الأحكام العدلية‬ ‫واملواد ‪ 166‬و‪ 167‬من قانون ا�صول املحاكمات املدنية واملادة ‪46‬‬ ‫من قانون نقابة املحامني النظاميني الزام امل�شتكى عليه املدعى‬ ‫عليه باحلق ال�شخ�صي بقيمة الإدعاء باحلق ال�شخ�صي والبالغ‬ ‫‪ 750‬دي�ن��ار وال��ر��س��وم وامل�صاريف ومبلغ ‪ 37‬دي�ن��ار و‪ 500‬فل�ساً‬ ‫اتعاب حماماة والفائدة القانونية من تاريخ ا�ستحقاق ال�شيك‬ ‫وحتى ال�سداد التام حكماً غيابياً عن ال�شق اجلزائي ومبثابة‬ ‫الوجاهي عن ال�شق احلقوقي قاب ًال لالعرتا�ض بحق امل�شتكى‬ ‫عليه املدعى عليه باحلق ال�شخ�صي �صدر با�سم ح�ضرة �صاحب‬ ‫اجلاللة امللك املعظم يف ‪.2010/2/21‬‬

‫رقم الدعوى ‪� )2009-4206( / 1-1‬سجل عام‬ ‫تاريخ احلكم ‪2010/02/28‬‬ ‫طالب التبليغ وعنوانه �شركة �صالح ال�شويكي و�شريكته‬ ‫عمان ‪� /‬صويلح املنطقة ال�صناعية �ش �سامل الدبابنة‬ ‫عمارة رقم ‪5‬‬ ‫وكيله اال�ستاذ �سامر حممد ال�شويكي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه �صادق حممد احمد ابو�شعرية‬ ‫عمان ‪ /‬ابو ن�صري �شارع ابو عوانه قرب مدر�سة طارق‬ ‫ب��ن زي ��اد وامل��رك��ز ال���ص�ح��ي ال���ش��ام��ل م�ن��زل اب��و حممد‬ ‫الروا�شدة‬ ‫خ�لا��ص��ة احل�ك��م‪ :‬ل�ه��ذا وت��أ��س�ي���س��اً ع�ل��ى م��ا ت�ق��دم تقرر‬ ‫املحكمة احلكم مبا هو �آت‪:‬‬ ‫� ً‬ ‫أوال‪ :‬عم ًال ب�أحكام امل��واد ‪ 202‬و‪ 199‬من القانون املدين‬ ‫و‪ 1818‬من جملة الأحكام العدلية الزام املدعى عليه ب�أن‬ ‫يدفع للمدعية املبلغ املدعى به والبالغ (‪ )1838.5‬دينار‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬عم ًال ب�أحكام امل��واد ‪ 261‬و‪ 166‬و‪ 167‬من قانون‬ ‫ا��ص��ول امل�ح��اك�م��ات امل��دن�ي��ة وامل ��ادة ‪ 46‬م��ن ق��ان��ون نقابة‬ ‫املحامني ت�ضمني املدعى عليه الر�سوم وامل�صاريف ومبلغ‬ ‫‪ 92‬ديناراً �أتعاب حماماة والفائدة القانونية من تاريخ‬ ‫املطالبة وحتى ال�سداد التام‪.‬‬ ‫ح�ك�م��اً وج��اه�ي��اً ب�ح��ق امل��دع�ي��ة ومب�ث��اب��ة ال��وج��اه��ي بحق‬ ‫امل��دع��ى ع�ل�ي��ه ق��اب�ل ً�ا ل�لا��س�ت�ئ�ن��اف � �ص��در و�أف �ه��م علناً‬ ‫ب��ا��س��م ح���ض��رة ��ص��اح��ب اجل�لال��ة امل�ل��ك امل�ع�ظ��م بتاريخ‬ ‫‪.2010/2/28‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪/‬بالن�شر‬

‫مذكرة تبليغ �صيغة ميني حا�سمة‬ ‫للمدعى عليه‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬

‫�صادرة عن حمكمة �صلح حقوق �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-1358( / 1-1‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬اجم ��د حم�م��د �سعيد‬ ‫حمزه ال�شريده‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪ :‬عبدالهادي حممد‬ ‫ن�صوح الدويدي‬ ‫ع �م��ان ‪�� /‬س�ك��ان � �ش��ارع امل��دي �ن��ة امل �ن��ورة خلف‬ ‫جممع ال�سماح مبا�شرة خلف مطعم البابايز‬ ‫‪ /‬لبناين اجلن�سية ‪ -‬لفت نظر املح�ضر اىل‬ ‫�إجراء التبليغ ح�سب اال�صول‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/5/13‬ال �� �س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬ريا�ض حممد وا�صف را�شد الدويك‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200010863( :‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة را�ضي ورا�سم عبدالرحمن وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )59656‬بتاريخ ‪ 2001/04/22‬قد تقدمت بطلب‬ ‫لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/02/16‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة را�ضي حممد عبدالرحمن ورا�سم‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫حممد عبدالرحمن‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ابو علندا املنطقة ال�صناعية ‪0795547615‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫ط ��ارق ‪�� -‬ض��اح�ي��ة ال���ص�ف��ا‪ :‬ار� ��ض ‪900‬م على‬ ‫�شارعني ت�صلح لال�سكان طوابق ب�سعر ‪100.000‬‬ ‫دينار لال�ستف�سار‪0797262255 :‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫العد�سية ‪ /‬ابو ق�صيب و�سيل ح�سبان ‪ 19‬دومن‬ ‫م���ش�ج��رة ‪� � 140‬ش �ج��رة زي �ت ��ون م�ث�م��ر ‪ +‬غرفة‬ ‫للحار�س مطلة على ال�ضفة الغربية والبحر‬ ‫امل �ي��ت ت�ب�ع��د ع��ن خ��دم��ات ال �� �ش��ارع امل�ع�ب��د وامل ��اء‬ ‫والكهرباء ‪1200‬م وا�صلها �شارع غري معبد �سعر‬ ‫الدومن ‪ 17000‬دينار لال�ستف�سار‪0777475114 :‬‬ ‫‪----------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض جت� ��اري ال���ش�م�ي���س��اين امل�ساحة‬ ‫‪900‬م‪ 2‬خلف االمب�سادور ‪ /‬ق��رب فندق ال�شام‬ ‫ال���س�ع��ر م�ن��ا��س��ب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ��ص�ن��اع��ات خفيفة م��ارك��ا الونانات‬ ‫‪1000‬م‪ / 2‬ك �ه��رب��اء ‪ 3‬ف ��از ‪ /‬ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية ‪ /‬زراعية قاع خنا من ارا�ضي‬ ‫ال��زرق��اء امل�ساحة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على �شارعني‬ ‫�أمامي وخلفي ‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج امل�ساحة ‪950‬م‪ 2‬جبل عمان‪/‬‬ ‫ت�صلح مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �أر���ض �سكن �أ ‪ /‬ت�لاع العلي ‪772 /‬م‪ 2‬على‬ ‫� �ش ��ارع ال‪20‬م و�� �ش ��ارع ج��ان �ب��ي ال���س�ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض �سكن ب ‪814‬م‪ 2‬اجليهة ‪� /‬أم زويتينة‬ ‫م�ق��اب��ل اك��ادمي�ي��ة ال� ��رواد ث��ال��ث من��رة ع��ن �شارع‬ ‫االردن واج �ه ��ة ال �� �ش��ارع ‪34‬م ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫واج�ه��ة على ��ش��ارع ال‪100‬م املا�ضونة ح��و���ض ‪12‬‬ ‫الدبية امل�ساحة ‪ 22‬دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪---------------------------------‬‬

‫للبيع ع��دة قطع �سكن ب م��ن �أرا� �ض��ي الر�صيفة ‪/‬‬ ‫القاد�سية حو�ض ‪ 9‬قرق�ش ‪ /‬امل�ساحات ‪500‬م‪ 2‬اال�سعار‬ ‫منا�سبة ‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫امل �ف��رق ‪ -‬اخل��ال��دي��ة‪ :‬ق�ط�ع��ة �أر�� ��ض م���س��اح��ة ‪12‬‬ ‫دومن على اخل��ط ال��دويل عمان ‪ -‬ب�غ��داد واجهة‬ ‫على ال���ش��ارع ‪152‬م و��ش��ارع جانبي ومرخ�ص بها‬ ‫ح��ال�ي��اً حم�ط��ة حم��روق��ات وت�صلح لأي م�شروع‬ ‫ا�ستثماري �أو لإن���ش��اء م�صنع وجميع اخلدمات‬ ‫وا�صلة لها بجانب املنطقة ال�صناعية اجلديدة‬ ‫يف اخلالدية ومن املالك مبا�شرة ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0777746998‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار�ض للبيع نقداً او بالتق�سيط �شفا بدران‬ ‫‪2‬ك��م ع��ن امل��ؤ��س���س��ة ال�ع���س�ك��ري��ة �أ� �س��واق الكرامة‬ ‫امل�ساحة ‪860‬م‪ 2‬ال�سعر ‪ 65‬دي �ن��ار‪/‬م‪ 2‬م��ن املالك‬ ‫‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطع ارا�ضي للبيع نقداً او بالتق�سيط اليزيدية‬ ‫‪ /‬ات��و��س�تراد ع�م��ان ال�سلط خ�ل��ف ج��ام�ع����ة عمان‬ ‫الأهلية على بعد ‪ 1‬كم‪ .‬امل�ساحة ‪500‬م‪ / 2‬القطعة‬ ‫الواحدة الثمن ‪ 30000‬دينار القطعة من املالك‬ ‫‪0796122174 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�أر�ض للبيع يف جر�ش اعنيبة م�ساحة ‪ 5.5‬دومن‬ ‫ب�سعر ‪ 60‬الف دينار ‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار� � ��ض ل �ل �ب �ي��ع ع �ل��ى ط ��ري ��ق امل� �ف ��رق جر�ش‬ ‫ال��دق �م �� �س��ة م �� �س��اح��ة ‪ 5.5‬دومن م ��زروع ��ة‬ ‫زي �ت��ون ب�سعر ‪ 35‬ال��ف دي �ن��ار ك��ام��ل القطعة‬ ‫‪5355365 - 0777720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ال���س�ل��ط ‪ -‬ج�ل�ع��د ‪ 27‬دومن م���ش�ترك مي�ك��ن بيع‬ ‫ق�سم منها مطلة ‪ -‬ومرتفعة على ع��دة �شوارع‬ ‫جميع اخلدمات متوفرة بجانب نادي الفرو�سية‬ ‫للجادين فقط ‪0796237893‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع م�ساحتها ‪642‬م ‪ -‬ال��زرق��اء ‪-‬‬ ‫حي البرتاوي اجلنوبي ‪ -‬منطقة بيوت م�ستقلة ‪/‬‬ ‫�سكن ج الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطع �أرا�ضي للبيع نقداً وبالتق�سيط �شفا بدران ‪/‬‬ ‫على بعد ‪2‬كم من امل�ؤ�س�سة الع�سكرية امل�ساحة ‪750‬م‪2‬‬ ‫ال�سعر ‪ 69‬دي�ن��ار‪/‬م‪ 2‬م��ن امل��ال��ك مبا�شرة هاتف‪:‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ا�ستناداً لأحكام املادة (‪/8‬ج) من قانون الأ�سماء التجارية رقم (‪ )9‬ل�سنة ‪ 2006‬يعلن م�سجل الأ�سماء التجارية يف‬ ‫وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن اال�سم التجاري (مدر�سة ورو�ضة غ�صن الزيتون) وامل�سجل لدينا يف �سجل الأ�سماء‬ ‫التجارية بالرقم (‪ )36211‬با�سم (�شركة فردو�س حا�ؤي�شة و�شريكها) قد جرى عليه نقل ملكية لي�صبح با�سم‬ ‫(فردو�س �شريف ر�شيد حا�ؤي�شة) وتعترب عملية نقل امللكية حجة على الكافة من تاريخ ن�شر هذا االعالن‪.‬‬ ‫م�سجل اال�سماء التجارية‬

‫‪0799053278 - 0777617326‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض للبيع يف �صاحلية العابد ‪ -‬م�ساحة‬ ‫‪ 249‬مرت مربع املالك ‪0796422466‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة بقرب الدفاع‬ ‫املدين ب�سعر مغري ‪0779163154‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ع ��دة ق�ط��ع يف امل��ا��ض��ون��ة وادي ال�ع����ش ومنطقة‬ ‫البي�ضاء مب�ساحات خمتلفة ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر�ض جتاري ‪992‬م‪ 2‬على ال�شارع الرئي�سي‪-‬‬ ‫طرببور ب�سعر مغري ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطع ا�ستثماريــــة يف املا�ضونة ح��و���ض الغباوي‬ ‫بالقرب من �شارع الأربعني ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ق �ط �ع��ة �أر� � � ��ض يف ت �ل ��اع ال� �ع� �ل ��ي م �ط �ل��ة على‬ ‫اجلامعة الأردن�ي��ة ‪845‬م‪� 2‬سكن (ب) ب�سعر جيد‬ ‫‪0795215123‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ع�ب��دون ‪775‬م‪ 2‬على ��ش��ارع الأم�ي�رة ب�سمة ب�سعر‬ ‫‪ 500‬دينار للمرت �سكن (ب) خا�ص ‪0796957000‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة �أر���ض جت��اري‪ 1‬دومن طلوع ع�ين غ��زال –‬ ‫طرببور ‪0795215123‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫م��ن ارا��ض��ي امل�ف��رق قرية ع�ين واملعمرية حو�ض‬ ‫تلعة قا�سم ا�سكان عمون م�ساحتها ‪623‬م ب�سعر‬ ‫م�ن��ا��س��ب ج ��داً وم �غ��ري وب���س�ب��ب ال���س�ف��ر هاتف‬ ‫‪0795196002‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار� ��ض م���س��اح��ة ‪1160‬م ح��و���ض ‪ 2‬ط�ب�ق��ة القرية‬ ‫البحات �شارعني ال�سعر ‪ 220‬الف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�ض ‪ 5‬دومن طريق ال�سخنه جر�ش بجانب مزارع‬ ‫الور ‪� 20‬ألف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شفا ب��دران‪ /‬قطعة �أر���ض م�ساحة ‪827‬م يف �شفا‬ ‫بدران ‪ /‬احلي الغربي وقطعة �أر�ض م�ساحة ‪508‬م‬ ‫يف اب��و ن�صري ق��رب الأك��ادمي�ي��ة البحرية وجميع‬ ‫اخلدمات وا�صلة وع��دة قطع مب�ساحات خمتلفة‬ ‫‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪---------------------------------‬‬

‫رقم الدعوى ‪� 2009-3070/1-20‬سجل عام‬ ‫الهيئة ‪ /‬القا�ضي تانيا الزعبي‬ ‫املطلوب تبليغه وعنوانه جميلة �سليمان خلف ال�شمايلة‬ ‫الزرقاء ‪ /‬الها�شمية ‪ -‬طلعة احلي ال�شرقي ‪ -‬قرب �سوبر‬ ‫ماركت ال�شعلة‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االث�ن�ين امل��واف��ق ‪2010 /05/17‬‬ ‫ال�ساعة ‪9.00‬‬ ‫وذلك لتبليغ وتفهم �صيغة اليمني احلا�سمة‪� :‬أق�سم باهلل‬ ‫العظيم ب�أنني �أن��ا امل��دع��ى عليها جميلة �سليمان خلف‬ ‫ال�شمايلة ب�أنني مل �أقم ب�أخذ االعيان العائدة للمدعية‬ ‫ح�سن حممد احمد امل�صاروة من منزل الزوجية وهي‬ ‫عبارة عن ثالجة وغ�سالة وكيزر غاز وتلفزيون ثمنها‬ ‫(‪ )660‬دي�ن��ار و�صوبة ك��از وك�ه��رب��اء ثمنها (‪ )85‬دينار‬ ‫وح��رام��ات و��ش��را��ش��ف ثمنها (‪ )100‬دي�ن��ار وت�ن�ك��ة زيت‬ ‫ثمنها (‪ )60‬دي�ن��ار وادوات مطبخ ثمنها (‪ )50‬دينار‬ ‫و�سجاد عدد ثالثة ثمنها (‪ )150‬دينار و�أن ذمتي غري‬ ‫م�شغولة للمدعي بقيمة هذه االعيان وال �أقل من ذلك‬ ‫وال �أكرث واهلل على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك االحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫العالناتكم‬

‫مبزيد من الأ�سى واحلزن‬ ‫املرحوم ب�إذن ا هلل تعاىل‬

‫يف‬

‫يو�سف حممود حممد الأ�سمر‬ ‫«�أبو حممود»‬

‫ويتقدمون لذويه ب�أحر م�شاعر العزاء‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته و�أن يدخله‬ ‫ف�سيح جنانه و�أن يلهم �أهله وذويه ال�صرب وال�سلوان‬ ‫�إنا هلل و�إنا �إليه راجعون‬ ‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200023618( :‬‬

‫‪/ 5692852‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫ب�أن �شركة عبداحلليم نوبه و�شركاه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )56463‬بتاريخ ‪ 2000/6/22‬قد تقدمت‬ ‫بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/02/28‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال�سيدة عبداحلليم حممد ح�سن‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫نوبه‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان القوي�سمة ‪4754275‬‬

‫‪5692853‬‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة للمدعى‬ ‫عليه‪/‬بالن�شر‬ ‫�صادرة عن حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫رقم الدعوى ‪� )2010-6096( / 1-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬اميان الرو�سان‬ ‫ا�سم امل��دع��ى عليه وع�ن��وان��ه‪ :‬اي��اد عبدالعزيز‬ ‫يو�سف نوفل‬ ‫عمان ‪ /‬عمان و�سط البلد �سوق احللواين‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/5/18‬ال �� �س��اع��ة ال�ت��ا��س�ع��ة ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬حممود عزمي جميل النوباين‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف الوقت املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/1979 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/5/6 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ :‬املعتز احمد خليل‬ ‫خليفات‬ ‫وعنوانه‪ :‬عمان العبديل ‪ -‬دائ��رة اجلمارك مقابل‬ ‫وزارة املالية‪.‬‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ 1/1 :‬و ‪ 2/1‬و‪3/1‬‬ ‫تاريخه‪ 5/30 :‬و ‪ 6/30‬و‪2009/7/30‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 300 :‬دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪�:‬صالح‬ ‫ف�ؤاد �سعيد ال�صواحلة املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2009/923 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/5/4 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬امل��دي��ن‪ :‬ورث��ة �سناء احمد‬ ‫حممد دغل�س‬ ‫وعنوانه‪ :‬الزرقاء ‪� -‬ش ال�سعادة دخلة �صيدلية الأمل‬ ‫رق��م االع�ل�ام ق��رار حكم‪ 2008/1304 :‬تاريخه‬ ‫‪2008/4/28‬‬ ‫حمل �صدوره‪ :‬املحكوم به ‪ /‬الدين‪ :‬بيع العقار وتوزيع‬ ‫ثمنه على ال�شركاء كل ح�سب ح�صته ومبلغ ت�سعمائة‬ ‫احدى �سبعون دينار والر�سوم‪.‬‬ ‫يجب عليك �أن ت ��ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬فوزي‬ ‫نايف حممد دحمو�س واخرون وكيله املحامي ح�سام‬ ‫احلوراين املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت ��ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ الزرقاء‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه �صادرة عن‬ ‫حمكمة �صلح حقوق الزرقاء‬

‫مذكرة �إخطار كفيل‬ ‫خمت�صة بالكفيل �صادرة عن‬ ‫دائرة تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫حمكمة �صلح حقوق املفرق‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة �صادر عن‬ ‫حمكمة �صلح حقوق املفرق ‪/‬بالن�شر‬

‫رقم الدعوى (‪� )2010/355‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪/‬القا�ضي ‪ :‬ا�سالم العدوان‬ ‫ا��س��م امل��دع��ى ع�ل�ي��ه ‪ :‬امي��ن حم�م��د حممود‬ ‫ال�شريعة‪.‬‬ ‫عنوانه‪ :‬عمان ‪� /‬شارع اجلاردنز جممع حمزة‬ ‫التجاري ط‪ 1‬م‪.4‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ى ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/5/20‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي اقامها عليك املدعي‪ :‬طايع‬ ‫فوزي داوود م�صطفى الهندي وكيله املحامي‬ ‫بالل القي�سي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫االح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )37‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬يعلن مراقب عام ال�شركات يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن‬ ‫�شركة را�سم حممد احمد عبدالرحمن و�شريكه وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )69255‬بتاريخ ‪2004/01/05‬‬ ‫قد تقدمت بطلب لت�صفية ال�شركة ت�صفية اختيارية بتاريخ ‪ 2010/02/16‬وقد مت تعيني ال�سيد‪/‬ال���سيدة را�ضي حممد‬ ‫ً‬ ‫م�صفيا لل�شركة‪.‬‬ ‫عبدالرحمن ورا�سم حممد عبدالرحمن‬ ‫ً‬ ‫علما ب�أن عنوان امل�صفي عمان ابو علندا املنطقة ال�صناعية ‪0795547615‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫ق�ط�ع��ة ار� ��ض ‪ 4‬دومن� ��ات ��س�ك��ن يف اخل��ال��دي��ة وجميع‬ ‫اخل��دم��ات وا��ص�ل��ة لها م��وق��ع مرتفع وقطعة ار���ض ‪16‬‬ ‫دومن حو�ض ‪ 2‬املماليح غرب اخلط الدويل حوايل ‪300‬م‬ ‫ومن املالك مبا�شرة ‪0777746998 - 0795491491‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض ا��س�ت�ث�م��اري��ة ‪ /‬زراع �ي��ة ق��ع خ�ن��ا من‬ ‫ارا��ض��ي ال��زرق��اء امل�ساحة ‪ 11‬دومن و‪500‬م‪ 2‬على‬ ‫�شارعني امامي وخلفي ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية املا�ضونة حو�ض ‪ 3‬امل�شفى‬ ‫لوحة ‪ 4‬امل�ساحة ‪ 9‬دومنات و‪360‬م‪ 2‬ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�ض للبيع يف اجليعة خلف جامعة عمان الأهلية‬ ‫م�ساحة ‪ 1216‬م حو�ض اجليعة ‪0797720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار���ض للبيع يف ج��ر���ش ��ش��رق ج��ام�ع��ة فيالدلفيا‬ ‫م�ساحة ‪ 5.5‬دومن فيها بيت م�سيجة ‪ -‬اطاللة‬ ‫جميلة ‪ -‬جميع اخلدمات وا�صلة ‪0797720567‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض م�ساحة ‪ 50‬دومن من ارا�ضي معان‬ ‫م�ستقلة ب�سعر الدومن ‪ 250‬دينار ‪0795739336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫قطعة ار���ض يف ام العمد م�شجرة ا�شجار مثمرة‬ ‫وزي �ت��ون م�ساحة ‪ 4.200‬دومن ت ‪0795739336‬‬ ‫(‪)065527011‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع قطعة ار���ض م�ساحة ‪1068‬م ظهر �صويلح‬ ‫بالقرب من موقع مميز ‪07959336‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ار�ض م�ساحة ‪ 50‬دومن م�ستقلة �سعر الدومن ‪250‬‬ ‫دينار قابل ‪0795739336‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اج��راءات ت�صفية �شركة حممد من�سي وحممد عبد وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )92924‬بتاريخ ‪ 2008/12/24‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من تاريخ‬ ‫‪.2010/05/06‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�سيـــــارات‬

‫اوب ��ل ك��ادي��ت ‪ 88‬فح�ص ل��ون اح�م��ر ه��ات����ش باك‬ ‫ال�سعر ‪ 3100‬دينار لال�ستف�سار‪0797262255 :‬‬ ‫�سيارة ه��ون��داي اك�سنت موديل ‪� 97‬أبي�ض اللون‬ ‫هاتف ‪0799724765 :‬‬

‫متفرقــــات‬ ‫متفرقات‬ ‫��س��اع��ة ال�ك�ترون�ي��ة دي�ج�ي�ت��ال لأوق� ��ات ال���ص�لاة ‪-‬‬

‫مــــــــزارع‬ ‫مزرعة‬ ‫ل�ل�ج��ادي��ن ف�ق��ط م��زرع��ة ‪ /‬ال���ش��ون��ة ال�شمالية ‪/‬‬ ‫ق��ري�ب��ة م��ن اجل �ن��دي امل�ج�ه��ول م���س��ورة بالكامل‬ ‫عليها بناء طابق �أول (‪79‬م) طابق ث��اين (‪51‬م)‬ ‫ت�شمل بركة �سباحة‪ /‬باربكيو ‪� /‬ساحات جنيل ‪/‬‬ ‫مكيفة ال�ب�ن��اء ت�شطيب �سوبر ديلوك�س‪ :‬ت�صلح‬ ‫متاماً لإجازات نهاية اال�سبوع ال�سعر (‪� )155‬ألف‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫�شقق‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬ ‫بالتق�سيط �شقة �سوبر ديلوك�س ‪ 130‬مرت‬ ‫ار�ضه مدخل م�ستقل ‪ /‬طارق قرب م�ست�شفى‬ ‫امللكة علياء ‪ 3 -‬ن��وم ‪ 2 -‬حمام ‪ /‬ما�سرت ‪/‬‬ ‫� �ص��ال��ون ‪ /‬م�ط�ب��خ راك� ��ب مي �ك��ن التو�سعة‬ ‫بالقرميد لت�صبح امل�ساحة ‪180‬م بدفعة ‪22‬‬ ‫الف قابل للمبادلة بار�ض او منزل م�ستقل‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة ار�ضية ملحقة بت�سوية ‪ +‬حديقة كبرية يف‬ ‫مرج احلمام ‪0799724765‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ط�برب��ور‪ /‬ا��س�ك��ان م��رح�ب��ا‪� :‬شقة للبيع م�ساحة‬ ‫‪120‬م‪ 2‬ط �أر��ض��ي ب��دون حديقة ‪ 3 /‬ن��وم‪� ،‬صالة‬ ‫و�صالون‪ 3 ،‬حمام ‪ +‬غرفة غ�سيل ‪ +‬مطبخ على‬ ‫��ش��ارع ‪40‬م و��ش��ارع ‪12‬م ت�شطيب ممتاز ب�سعر ‪51‬‬ ‫الف دينار تلفون ‪0777758510 - 0796784671‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ط�برب��ور‪ /‬ا��س�ك��ان م��رح�ب��ا‪� :‬شقة للبيع م�ساحة‬ ‫‪140‬م‪ 2‬ط‪ )3( 1‬ن��وم‪� ،‬صالة و�صالون‪ 3 ،‬حمام ‪+‬‬ ‫غ��رف��ة غ�سيل ‪ +‬م�ط�ب��خ‪ ،‬ع�ل��ى ��ش��ارع ‪40‬م‪ ،‬ب�سعر‬ ‫‪ 56.000‬دينار ‪0777758510 - 0796784671‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع عمارة على �أر���ض ‪ 450‬م بناء ‪660‬م‪ 2‬عبارة‬ ‫عن ‪� 5‬شقق ‪ /‬وجهات حجر موقع مميز ‪ /‬نزال‬ ‫‪ /‬ال ��ذراع ال���ش�م��ايل ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الق�ضية‪ /2009/5171 :‬ك‬ ‫مو�ضوع الق�ضية‪ :‬مطالبة‬ ‫ا�سم الكفيل املطلوب تبليغه‪ :‬حممد �صالح‬ ‫علي �أبو طه‬ ‫عنوان الكفيل‪ :‬جبل احل�سني‪/‬حي ال�سوافنه‪/‬‬ ‫�شارع البدوي امللثم‪ /‬عمارة رقم (‪)10‬‬ ‫ا�سم املكفول‪ :‬خالد �صالح علي �أبو طه‬ ‫مب��ا �أن حم�ك�م��ة ا��س�ت�ئ�ن��اف ع�م��ان ق ��ررت رد‬ ‫ا�ستئناف ق��رار احلب�س املقدم من مكفولك‬ ‫ومل ي�ق��م امل �ك �ف��ول ب��دف��ع امل �ب��ال��غ امل�ستحقة‬ ‫عليه ل�صالح امل�ح�ك��وم ل��ه �شركة العجلوين‬ ‫و�أب��و غربية والبالغة (‪ 464‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل���ص��اري��ف) فيتوجب عليك عم ًال ب�أحكام‬ ‫امل � ��ادة (‪/20‬د) م ��ن ق ��ان ��ون ال�ت�ن�ف�ي��ذ رقم‬ ‫‪ 2002/36‬دفع هذه املبالغ خالل �سبعة �أيام‬ ‫من تاريخ تبلغك هذا الإخطار‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫حمكمة بداية الزرقاء‬

‫رقم الدعوى‪2010/576 :‬‬ ‫القا�ضي‪ :‬ل�ؤي �سامي علي ال�شراري‬ ‫طالب التبليغ‪� :‬صالح مروان �صالح ابو رمح‬ ‫وكيله املحامي ح�سام احلوراين‬ ‫املطلوب تبليغهم‪� -1 :‬أي�سر احمد حممود ‪ -2‬م�صطفى‬ ‫عمر م�صطفى املومني ‪� -3‬سو�سن من�صور املو�سى العي�سى‬ ‫‪� -4‬سامل خلف خليفة اخلزاعلة ‪ -5‬وليد �سليمان حامد‬ ‫�أب��و ج��راد ‪ -6‬ف��اط�م��ة خ��ال��د ع�ل�ي��ان ع�م��ر ‪�� -7‬س��ام��ي ثاين‬ ‫عبود ال�شمري ‪ -8‬ركان عثمان بخيت زبيد ‪ -9‬هدى �سليم‬ ‫�سليمان حممد ابو ذيب ‪ -10‬عمر قا�سم مو�سى ‪ -11‬نعيمة‬ ‫علي �شحادة حتاملة ‪ -12‬حممد فنيخر مفلح ال�شرفات‬ ‫‪ -13‬كامل فريوان نا�صر احلمود ‪ -12‬حممد فنيخر مفلح‬ ‫ال�شرفات ‪ -13‬كامل فريوان نا�صر احلمود ‪ -14‬نارميان‬ ‫تي�سري �سامل الفا�ضل ‪ -15‬نور غازي �سعود اخلزاعلة‪.‬‬ ‫خال�صة مندرجاته‪ :‬يقت�ضي ح�ضوركم اىل حمكمة �صلح‬ ‫ح�ق��وق امل�ف��رق ي��وم اخلمي�س ‪ 2010/5/13‬ال�ساعة ‪9:00‬‬ ‫للنظر يف الدعوى التي �أقامها عليكم �صالح مروان �صالح‬ ‫�أب��و رمح وكيله املحامي ح�سام احل��وراين مو�ضوعها ازالة‬ ‫�شيوع يف قطعة االر���ض رقم ‪ 432‬حو�ض ‪ 9‬ن��وارة ال�شرقي‬ ‫من ارا�ضي املفرق فاذا مل حت�ضروا يف املوعد املحدد تطبق‬ ‫عليكم االحكام املن�صو�ص عليها يف قانون حماكم ال�صلح‬ ‫وقانون ا�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬ ‫الرقم الوطني للمن�ش�أة‪)200088336( :‬‬

‫دقيقة ‪ -‬جديدة ‪ -‬مكفولة ‪ -‬مبوا�صفات عالية‬ ‫ درجة حرارة ‪ -‬ا�شهر هجري وميالدي ‪ -‬و�أذان‬‫ودعاء وقر�آن ‪ -‬والأيام ت�صلح للم�ساجد والبيوت‬ ‫وامل��راك��ز وامل�ؤ�س�سات جلميع املحافظات والدول‬ ‫‪0785185381 - 0777315467‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫اخطار �صادر عن دائرة تنفيذ‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬

‫�سيارات‬

‫ينعى �أبناء احلاج �أبو ابراهيم الأ�سمر‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫�إعالن �صادر عن م�سجل الأ�سماء التجارية‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫أرا�ضـــــــي‬ ‫� ارا�ضي‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعى عليه‪/‬بالن�شر‬

‫نعي فا�ضل‬

‫(‬

‫‪2‬‬

‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل م�ساحة االر���ض ‪1000‬م‪/2‬‬ ‫دومن م�ق��ام عليها ب�ن��اء �شقتني م�ساحة ‪360‬م‪2‬‬ ‫واج�ه��ة حجر ‪ /‬وحديقة ب�ح��دود ‪500‬م‪ + 2‬كراج‬ ‫امل��وق��ع القوي�سمة ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة للبيع امل��وق��ع �ضاحية الر�شيد قريبة من‬ ‫�سكن �أم�ي�م��ة امل���س��اح��ة (‪127‬م) ت�شمل (‪ )3‬نوم‬ ‫�صالة كبرية مطبخ راكب بلكون ‪ -‬م�صعد ‪ -‬كراج‬ ‫‪ /‬مطلة‪ ،‬ال�شقة بحالة ممتازة ال�سعر (‪� )48‬ألف‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة طابق ارا�ضي امل�ساحة ‪80‬م‪ 2‬مفرو�شة‬ ‫فر�ش جيد املوقع �شفا ب��دران ‪ /‬ابو ن�صري ت�صلح‬ ‫لال�ستثمار ال�ن��اج��ح ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للجادين فقط عمارة ا�ستثمارية‪ ،‬املوقع املدينة‬ ‫الريا�ضية‪ ،‬خلف امل�خ�ت��ار م��ول مكونة م��ن �سبع‬ ‫ط��واب��ق و(‪� )11‬شقة ال��دخ��ل ال�سنوي (‪� )24‬ألف‬ ‫دينار البناء ق��دمي وال�سعر مغري وبعد املعاينة‬ ‫للمراجعة ‪0796643296 - 0788567623‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضاحية اليا�سمني منزل م�ستقل م�ساحة الأر�ض‬ ‫‪310‬م م�ساحة البناء ‪290‬م طابقني ث�لاث �شقق‬ ‫واجهة حجر ويتوفر لدينا منازل وعمارات بنف�س‬ ‫امل��وق��ع وم��واق��ع �أخ��رى ب�أ�سعار معقولة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫طرببور ‪� -‬شقة �أر�ضية م�ساحة ‪193‬م ‪ 3‬ن��وم �ص‬ ‫ح�م��ام��ات غ��رف��ة خ��ادم��ة م��دخ��ل م�ستقل ترا�س‬ ‫�أمامي مطبخ راكب ت�شطيب فاخر كراج بئر ماء‬ ‫مبوقع هادئ ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضاحية الأق�صى �شقة �أر�ضية م�ساحة ‪120‬م ‪ 3‬نوم حمامني‬ ‫م�ط�ب��خ راك ��ب ت��را���س �أم��ام��ي ق��رم�ي��د م��دخ��ل م�ستقل‬ ‫�أر�ضيات �سرياميك �أب��اج��ورات ودي�ك��ورات ويتوفر لدينا‬ ‫م�ساحات مب��واق��ع خمتلفة �ضاحية اليا�سمني �ضاحية‬ ‫احلج ح�سن نزال الذراع دفعة و�أق�ساط ع�� طريق املالك‬ ‫بدون و�ساطة بنوك ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�ضاحية اليا�سمني �شقة ط‪ 3/‬م�ساحة ‪ )2( 105‬نوم‬ ‫�صالة و�صالون برندة �أباجورات ديكورات ار�ضيات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )1/40‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة عن ا�ستكمال اج��راءات ت�صفية �شركة فداء حمدان و�شريكتها وامل�سجلة يف �سجل‬ ‫�شركات ت�ضامن حتت الرقم (‪ )94822‬بتاريخ ‪ 2009/06/02‬ت�صفية اختيارية و�شطب ت�سجيلها اعتبار ًا من تاريخ‬ ‫‪.2010/05/06‬‬ ‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪ ،5600289 - 5600260‬ومركز‬ ‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫�إعالن �صادر عن مراقب عام ال�شركات‬

‫ا�ستناد ًا لأحكام املادة (‪ )13‬من قانون ال�شركات رقم (‪ )22‬ل�سنة ‪ 1997‬وتعديالته يعلن مراقب عام ال�شركات‬ ‫يف وزارة ال�صناعة والتجارة ب�أن �شركة ه�شام عمر ويو�سف عليان وامل�سجلة يف �سجل �شركات ت�ضامن حتت الرقم‬ ‫(‪ )96616‬بتاريخ ‪ 2009/12/09‬تقدمت بطلب الجراءات التغيريات التالية‪:‬‬ ‫تعديل ا�سم ال�شركة من �شركة‪ :‬ه�شام عمر ويو�سف عليان‬ ‫اىل �شركة‪ :‬ه�شام واحمد عمر‬

‫لال�ستف�سار يرجى االت�صال ب�أرقام دائرة مراقبة ال�شركات اجلديدة من ‪،5600289 - 5600260‬‬ ‫ومركز االت�صال الرقم (‪ ،)5600270‬اعتبار ًا من ‪.2008-2-1‬‬

‫مراقب عام ال�شركات‬ ‫�صرب الروا�شدة‬

‫) دينــــــار‬ ‫�سرياميك م�صعد بالعمارة ك��راج لل�شقة ممكن‬ ‫دف�ع��ة وال�ب��اق��ي �أق���س��اط ع��ن ط��ري��ق امل��ال��ك بدون‬ ‫و�ساطة البنوك ويتوفر لدينا م�ساحات مبواقع‬ ‫خمتلفة و�أ��س�ع��ار معقولة م�ؤ�س�سة العرموطي‬ ‫العقارية ‪4399967 - 0796649666‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة لاليجار خلف جريدة الر�أي وبجانب م�سجد‬ ‫�أبو قورة للمراجعة تلفون ‪0795606005‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء حديث ‪-‬‬ ‫طريق اجلامعة الأردنية ‪� -‬ضمن م�شروع ن�سائم‬ ‫اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات لبنى م�ساحتها ‪185‬م‪2‬‬ ‫من املالك ت‪0795029741 - 0788634747 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء حديث مرج‬ ‫احلمام ‪ -‬قرب دوار الدلة ‪� -‬ضمن م�شروع ن�سائم‬ ‫اخلري ‪ -‬خلف مفرو�شات لبنى م�ساحتها ‪160‬م‪2‬‬ ‫من املالك ت‪0795029741 - 0788634747 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع م �ن��زل م�ستقل ع�ل��ى �أر� ��ض ‪800‬م‪ 2‬عبدون‬ ‫ال�شمايل ‪ /‬ال�شرقي قريبة من م�شروع الأبراج ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ‪213‬م‪ 2‬ط��اب��ق ث��اين ‪� +‬سطح ‪213‬م‪2‬‬ ‫مم�ك��ن ال�ب�ي��ع م��ع ال�سطح �أو ب ��دون امل��وق��ع جبل‬ ‫ع�م��ان على �شارعني ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع �شقة ار��ض�ي��ة ‪187‬م‪ 2‬ط��اب��ق �أر� �ض��ي �سوبر‬ ‫ديلوك�س تدفئة ‪ /‬تربيد ‪ /‬خلف م�شاغل الأمن‬ ‫العام قرب م�ست�شفى امللكة علياء ال�سعر منا�سب‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫للبيع عمارة علي ار���ض ‪500‬م ‪ 2‬مقام عليها بناء‬ ‫ث�لاث ادوار ‪ /‬وروف م�ساحة ك��ل ط��اب��ق ‪221‬م‪2‬‬ ‫م�ساحة الروف ‪120‬م‪ 2‬املوقع وادي �صقرة قريبة‬ ‫من ال�شارع الرئي�سي ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة مفرو�شة لاليجار ‪ -‬اجلبيهة قرب اجلامعة‬ ‫الأردنية ار�ضي ‪ 3 -‬نوم ‪� -‬صالة ‪ -‬تدفئة ‪ -‬م�صعد‬ ‫وكراج ‪ -‬خلوي ‪0797000717 - 0795133926‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫�شقة م�ساحة ‪120‬م ط‪ 2‬م�صعد �شارع الأردن خلف‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫دائرة االفتاء ال�سعر ‪ 38‬الف ‪0777766830‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫� �ش �ق��ة ل �ل �ب �ي��ع م �ف ��رو� �ش ��ة يف ال ��راب� �ي ��ة ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬ن��وم ‪ 3 -‬ح�م��ام ‪ 1 -‬ما�سرت ‪ -‬م�صعد ‪ -‬كراج‬ ‫ تكييف ‪ -‬تدفئة ‪ -‬ف��ر���ش ف��اخ��ر ‪ -‬ال�سعر بعد‬‫املعاينة من املالك مبا�شرة وعدم تدخل الو�سطاء‬ ‫‪0796473958‬‬ ‫مطلوب مطلــــــــــــوب‬

‫م�ط�ل��وب م��وظ��ف ��ش��ري��ك ول��و ب ��دوام ج��زئ��ي بعد‬ ‫الظهر �شرط �أن يكون م��ن �سكان عمان وميلك‬ ‫�سيارة لغاية العمل ل��دى مكتب عقاري يف �شارع‬ ‫و�صفي التل ‪0777475114‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب موظف �سكرتارية دبلوم ت�سويق �أو �إدارة‬ ‫�أع �م��ال ي�ج�ي��د ال�ط�ب��اع��ة وي�ح�م��ل رخ���ص��ة �سوق‬ ‫هاتف‪5625009 / 5625007 :‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب لل�شراء بيوت م�ستقلة ‪� /‬شقق �سكنية ‪/‬‬ ‫�ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني‪ /‬اللويبدة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب فيال لل�شراء يف اجلبيهة ال تقل امل�ساحة عن‬ ‫‪220‬م من املالك مبا�شرة للمراجعة ‪0785555650‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب ‪ 100‬دومن يف بريين ‪� /‬صروت ‪ /‬جر�ش‬ ‫وم ��ا ح��ول�ه��ا م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة لال�ستف�سار‪:‬‬ ‫‪0785555650 - 0796022778‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �أرا�ضي ا�ستثمارية �ضمن �أرا�ضي جنوب‬ ‫ع �م��ان ت�صلح ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال �ن��اج��ح‪ /‬م��ن املالك‬ ‫مبا�شرة ‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪--------------------------------‬‬‫مطلوب �أرا�ضي �سكنية �ضمن مناطق عمان من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور ‪ /‬ال��ذراع ‪/‬‬ ‫املقابلني �شارع احلرية ‪ /‬ومناطق �أخ��رى جيدة‬ ‫‪0777876902 /0795558951 /4655225‬‬ ‫‪-----------------------------------‬‬‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء اجل ��اد ع �م��ارات ‪ -‬جم�م�ع��ات ‪-‬‬ ‫منازل ‪� -‬شقق �سكنية بدخل �سنوي معقول ال يهم‬ ‫امل�ساحة �أو عمر البناء من املالك مبا�شرة بعمان‬ ‫و�ضواحيها ‪4399967 - 0796649666‬‬


‫�آراء ومقـــــــــــاالت‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫قراءات‬

‫العيون‬ ‫ترقبكم‪..‬‬ ‫فليتما�سك‬ ‫امل�شايخ‬

‫بصراحة‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫ظ� ّل��ت اخل�لاف��ات داخ���ل احلركة‬ ‫الإ�سالمية ت�شكل هاج�سا لدى الكثريين‬ ‫م��ن خ�صومها ال��راغ��ب�ين يف تفكيكها‬ ‫وزوالها و�إ�ضعافها‪ ،‬غري �أن نخبة بعينها‬ ‫من �أولئك اخل�صوم‪ ،‬مل تكتف بهاج�س‬ ‫ي�ؤرقها‪ ،‬و�إمن��ا ب��د�أت التفكري مليا يف‬ ‫الكيفية التي ميكن �أن يتحول بها هذا‬ ‫الهاج�س �إىل حلم‪ ،‬ثم يتحول احللم‬ ‫�إىل حقيقة‪ ،‬فتزول احلركة وتتحطم‬ ‫عراها وتخلو ال�ساحة لأجندات تعيث‬ ‫يف الواقع ف�سادا و�إف�سادا‪.‬‬ ‫ي�����ض��اف �إىل ه������ؤالء اخل�����ص��وم‪،‬‬ ‫م��ا ي�سمى ال��ي��وم ب��خ�براء احل��رك��ات‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة‪ ،‬وه���م �إم����ا �إ���س�لام��ي��ون‬ ‫�سابقون‪ ،‬يزعمون �أنهم على املن�صة‬ ‫لهم زوايا نظر متاحة ال ميلكها غريهم‪،‬‬ ‫�أو ه��م دار���س��ون متك�سبون م��ن وراء‬ ‫حتليالتهم‪ ..‬وه�ؤالء اخلرباء بارعون‬ ‫يف حت��وي��ل املفاهيم وال��ت�لاع��ب بها‪،‬‬ ‫فرتاهم ي�ضخمون وي�صنعون الأحداث‪،‬‬ ‫وي��ن��ح��ت��ون امل�صطلحات والأ���س��م��اء‪،‬‬ ‫ويق�سمون الرجال �أفقيا وعاموديا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ويطلقون الن�صائح والأح��ك��ام‪ ،‬فتظن‬ ‫عندها �أن النهاية حمدقة و�أن الطريق‬ ‫م�سدود‪.‬‬ ‫رغ��م ه��ذه ال��ع��وام��ل الت�صعيدية‬ ‫وال�����ض��اغ��ط��ة ع��ل��ى حت��وي��ل احل����وار‬ ‫�إىل خ�ل�اف‪ ،‬وحت��وي��ل �آل��ي��ات اتخاذ‬ ‫القرار �إىل ان�شقاق‪� ،‬إال �أننا بحاجة‬ ‫�إىل اع�ت�راف �شجاع ب��وج��ود مع�ضلة‬ ‫حقيقية‪� ،‬سببها تلك الر�ؤى املتمايزة‬ ‫داخ���ل فكر احل��رك��ة وال��ت��ي ال ميكن‬ ‫الأخذ بها جميعا من ناحية‪ ،‬وال �إهمال‬ ‫�أي منها م��ن ناحية �أخ����رى‪ ،‬فتظهر‬

‫ح�سن خليل ح�سني‬

‫فل�سطني‬ ‫والأردن‪ ..‬مع ًا‬ ‫على الطريق!!‬ ‫منذ �أكرث من عامني و�أن��ا �أكتب يف �صحيفة ال�سبيل الغراء‬ ‫اليومية وم��ن قبلها الأ�سبوعية‪ ،‬وكثري من القراء طلبوا مني‬ ‫�أن �أظل متخ�ص�ص ًا يف ال�شـ�أن الفل�سطيني؛ لكي ي�ستفيدوا – �إن‬ ‫�شاء اهلل – من املخزون الذي خرجت به من جتربتي كم�شارك‬ ‫يف الثورة الفل�سطينية و�إن كان هناك �أنا�س هم �أكرث منّي قرب ًا‬ ‫من �صنع احلدث الفل�سطيني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أنني منذ وعيت و�أنا‬ ‫�أكتب عن الهم الفل�سطيني دون انقطاع‪..‬‬ ‫فمث ًال؛ يوم جل�أ العمل الن�ضايل من �أجل حترير الوطن ال�سليب‬ ‫�إىل �إن�شاء منظمات وف�صائل حملت عناوين كثرية جت��اوزت‬ ‫الثالثني‪ ،‬وذلك يف بداية ال�ستينيات‪ ،‬فعلت مع �أكرث من ع�شرة‬ ‫طالب يف املراحل النهائية من الدرا�سة اجلامعية نف�س ال�شيء‬ ‫وكونا تنظيما �أ�سميناه "جبهة الن�ضال الثوري"‪ ،‬وكانت الثمرة‬ ‫الزج بنا يف �سجن غزّة املركزي؛ لنتخرج منه حيث توزعنا بني‬ ‫ّ‬ ‫العديد من التنظيمات‪ ،‬وكنت �أنا واحد ًا من الذين �ضمهم �أ�ستاذي‬ ‫�صالح خلف (�أبو �إياد) �إىل حركة فتح �صيف ‪1963‬م‪ ،‬وما زلت‬ ‫كذلك �إىل يومنا هذا‪ ..‬لكنني كنت دائما متمرد ًا على املمار�سات‬ ‫اخلاطئة ومنا�ضال �ضدها‪.‬‬ ‫كتبت بعد الفتنة الدامية التي اجتاحت وجودنا يف الأردن‬ ‫خمطوطا �أ�سميته "مل�سات ال�ضوء والظل يف الثورة الفل�سطينية"؛‬ ‫وتطور املخطوط بعد هزائمنا يف لبنان‪ ،‬و�أ�صبح يحمل ا�سم "يف‬ ‫دهاليز الثورة الفل�سطينية"‪ ..‬كما �أنني �أ�صدرت ديواين ال�شعري‬ ‫الثاين �سنة ‪1973‬م بعنوان "�شجرة الزيتون واملت�سلقون"‪ ،‬ولقد‬ ‫بيع ذلك الديوان يف �أقل من �ستة �شهور‪ .‬كما �أنني كدت �أفقد حياتي‬ ‫نتيجة ملواقفي ال�صلبة واملخل�صة يف نف�س ذلك العام‪ ،‬وكنت �أكتب‬ ‫يف ال�صحف الليبية وال�سعودية منتقد ًا املواقف املنحرفة‪ ،‬وحني‬ ‫عملت مدير ًا للإعالم يف املجل�س الوطني ملا يقارب اخلم�س ع�شرة‬ ‫�سنة دفعت الثمن غالي ًا‪.‬‬ ‫�أما عن الأردن احلبيب؛ فيكفي �أن �أذكر ذلك املوقف الأخوي‬ ‫الكرمي امل�ضياف‪ ،‬يوم نزحت مع بع�ض �أ�صدقائي من غ��زّ ة �إىل‬ ‫ال�ضفّة الغر ّبية؛ لنبعد بعد يومني عن طريق ج�سر دامية‪ ،‬حيث‬ ‫ا�ستقبلنا �ضابط اجل�سر يف اجلانب الأردين ظهر يوم ‪-7-28‬‬ ‫‪1967‬م‪ ،‬ومعه جنوده الأعزاء بالقول املمزوج بالب�شا�شة‪:‬‬ ‫ حيا اهلل الغزازوة‪� ..‬شرفتونا بوقفتكم البا�سلة �ضد الغزاة‪،‬‬‫ورفعتم ر�ؤو�سنا‪.‬‬ ‫ كما رحب بنا قائد �شرطة البلقاء يف ال�سلط بالقول‪ :‬يا‬‫مرحبا بالغزازوة الأبطال‪� ،‬أهال بكم يف بلدكم الأردن!!‬ ‫وبقينا نعامل يف الأردن متاما ك�أبناء الأردن الأ�صالء‪ ..‬ولقد‬ ‫عملت من�سق ًا من قبل جهاز الر�صد الثوري بـ"فتح" لعمل ت�صريحات‬ ‫الزيارة لأبناء غزّ ة وال�ضفّة‪ ،‬ف�إذا بكرم وزير الداخلية الأ�ستاذ‬ ‫�ضيف اهلل احلمود ‪-‬رحمه اهلل‪ -‬ي�صل به �إىل دعوتي لزيارته يف‬ ‫بيته الكرمي‪ ،‬وا�ستحلفني باهلل �أال �أجد حرج ًا يف زيارته يف � ّأي‬ ‫وقت‪ ،‬وكنت �أ�صطحب معي بع�ض وجهاء القطاع‪ ،‬وكان يحدثنا عن‬ ‫عمق حمبته لنا‪ ،‬قائ ًال‪" :‬لقد غابت عنا يف الثالثينيات �أخبار �أخ‬ ‫يل كان يعمل مد ّر�س ًا يف قطاع غزّ ة‪ ،‬وذهبت لأبحث عنه‪ ،‬ولقيت‬ ‫الرتحاب وامل�ساعدة من �آل ال�شرا حتى عرثنا على �شقيقي‪ ..‬ونحن‬ ‫�شعب واحد ول�سنا �شعبني‪ ..‬ولن �أن�سى هذا املوقف الأخوي �أبد ًا"‪.‬‬ ‫احلب الأردين منذ وطئت قدماي �أر�ض عمان‬ ‫ولقد غمرين‬ ‫ّ‬ ‫حني ذهبت يف ‪1967-8-1‬م �إىل �صحيفة الد�ستور حماوال الكتابة‬ ‫فيها‪ ،‬وبعد نقا�ش طويل �شاركنا فيه �أ�ستاذنا الكبري املرحوم كامل‬ ‫ال�شريف حول غ��زّ ة و�أه��ل غ��زّ ة وح��ول فتح وقادتها ‪-‬ولكل من‬ ‫الرجلني معارف و�أ�صدقاء يف غ��زّ ة وحركة فتح‪ -‬قام الأ�ستاذ‬ ‫جمعة حماد مدير حترير الد�ستور �آنذاك با�صطحابي ب�سيارته‬ ‫(الـ فولك�س واج��ن) �إىل بيته العامر حيث تناولت معه وبنيه‬ ‫طعام الغداء!!‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫�ات‬ ‫�‬ ‫�رك‬ ‫�‬ ‫واحل‬ ‫امل�سريات‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫وال �شك‬ ‫أنّ‬ ‫ّ‬ ‫التاريخ قد رزئ��ت بالطحالب والعناكب واجل���رذان التي لعبت‬ ‫دوره��ا كال�سو�س وال��دي��دان‪ ،‬كما هو حالنا يف ت�شويه العالقات‬ ‫الأخوية ولو ملدّ ة حمدودة؛ ليعود نهر املح ّبة دفاقا باملاء العذب‬ ‫ال�سل�سبيل‪.‬‬ ‫من هنا؛ ف��إن �شعبنا الفل�سطيني يتطلع دائما �إىل الأردن‬ ‫ال�شقيق‪ ،‬لي�شدّ �أزره وي�ساعده يف درء املخاطر التي تهدّ د وجوده‬ ‫خا�صة تلك املتمثلة يف ال�سرطان اليهودي الذي يزحف نحو ّ‬ ‫كل‬ ‫ّ‬ ‫فل�سطني ونحو قلبها الناب�ض املتمثل يف القد�س ال�شريف وامل�سجد‬ ‫الأق�صى املبارك‪ ..‬ف�شعب فل�سطني يعاين من �سلطة مهي�ضة اجلناح‬ ‫ب�سبب تكبيلها مبواثيق دول ّية جائرة وهو يف حاجة �إىل دعم‬ ‫عربي و�إ�سالمي‪ .‬ويف الطليعة �شركا�ؤنا التو�أم يف الأردن ال�شقيق‬ ‫لكي تف�شل م�ؤامرة التهويد ومعها م�ؤامرة الوطن البديل‪ ..‬فتحية‬ ‫حبّ وتقدير للأ�شقاء �شركائنا يف املا�ضي واحلا�ضر وامل�ستقبل‪.‬‬

‫عندها ال�صعوبة الفائقة لل�صياغة‬ ‫اجلماعية‪.‬‬ ‫ل��ك��ن��ه ويف ���س��ي��اق��ات الأوه������ام‬ ‫واحل��ق��ائ��ق ال��ت��ي ت��ع�تري ال�ساحة‬ ‫الداخلية للحركة الإ�سالمية‪ ،‬تربز‬ ‫حقائق هامة‪ ،‬ميكن اعتبارها عوامل‬ ‫�إخ�����ص��اب للحركة‪ ،‬وه��ي ق���ادرة على‬ ‫احليلولة دون ح���دوث �أي �إمكانية‬ ‫لالنق�سام الأفقي املركزي‪.‬‬ ‫من �أر�سخ هذه العوامل‪� ،‬أن منطق‬ ‫احلركة الإ�سالمية‪ ،‬يقوم على" الفكرة‬ ‫العليا" التي �صنعت الأمة وجعلتها يف‬ ‫موقع القلب واملمثلة بالإ�سالم‪ ،‬لذلك‬ ‫�أفراد احلركة ونخبها‪ ،‬يدورون وظيفيا‬ ‫مع هذه الفكرة‪ ،‬ويج�سدونها بالتزام‬ ‫اجلماعة و�آلياتها‪ ..‬ف ��أي خ��روج عن‬ ‫اجلماعة ووف��ق ما �أثبتته التجربة‪،‬‬ ‫�سيعني للخارجني نهاية نخبوية‪،‬‬ ‫و�ستبقى احل��رك��ة م��ا بقيت الفكرة‪،‬‬ ‫لذلك ي��رى العارفون ب�ش�أن احلركة‬ ‫الإ�سالمية ا�ستحالة انق�سامها مركزيا‬ ‫و�أي حماولة لذلك �ستذهب باملحاولني‬ ‫�إىل الأطراف البعيدة عن املركز‪.‬‬ ‫احلركة الإ�سالمية ممثلة بقادتها‬ ‫وم�شايخها‪ ،‬مطالبون ب���إدراك حلظة‬ ‫الكبو التي مير بها الوطن‪ ،‬وهم �أي�ضا‬ ‫مطالبون بالتم�سك واحرتام "الو�سيلة"‬ ‫التي �صاغت حركتهم وق��ررت �آليات‬ ‫�صناعة ال��ق��رار فيها‪ ،‬فعيونٌ كثرية‬ ‫ترقبهم وم��ل��ف��ات ك��ث�يرة تنتظرهم‪،‬‬ ‫ول��ن تقبل اجلماهري �أن ت�ستنفدهم‬ ‫ج��وان� ّي��ة ال��داخ��ل‪ ،‬فاملجتمع يرقب‬ ‫عودتهم ليقولوا �شيئا يف �ش�أنه املتوتر‪،‬‬ ‫فليتما�سك امل�شايخ وليعودوا �إلينا‪.‬‬

‫البخيت‬ ‫والرفاعي‬ ‫وق�صة احلقد‬ ‫�أ�سا�س احلكم‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫ي�سجل للحكومات الأردنية املتعاقبة خالل العقد‬ ‫املن�صرم �أنها كانت الأك�ثر اهتمام ًا بالت�ضييق على‬ ‫ال�صحافة واحلريات ب�شكل ع��ام‪ ،‬وذل��ك مقارنة مع‬ ‫حكومات �سبقتها وكانت �أقل حدة يف الت�ضييق على‬ ‫الإعالم‪ ،‬و�أكرث انفتاح ًا عليه يف عديد من املنا�سبات‪،‬‬ ‫ومن هذه ما كانت قبل عام ‪� ،1989‬أي �أيام الأحكام‬ ‫العرفية‪.‬‬ ‫وي�سجل حلكومات العقد املن�صرم �أن �أحد ر�ؤ�ساء‬ ‫ال��وزراء قد �صنف كواحد من �أكرث ع�شر �شخ�صيات‬ ‫عدوة لل�صحافة على م�ستوى العامل‪ ،‬ويكاد ال يخلو‬ ‫تقرير دويل يف جمال احلريات ال�صحفية من �إدراج‬ ‫الأردن فيه على �أ�سا�س �أن��ه��ا م��ن ال��دول��ة املعادية‬ ‫للحريات ال�صحفية ب�شكل عام‪.‬‬ ‫لقد تفننت و�أبدعت حكومات العقد الأخ�ير يف‬ ‫الت�ضييق وخنق ال�صحافة احلرة وامل�ستقلة‪ ،‬مثل تلك‬ ‫التي منعت بث وكالة برتا عن �صحيفة العرب اليوم‪،‬‬ ‫وتلك التي بعدها و�أغرقت املحاكم بق�ضايا مطبوعات‬ ‫�ضد ال�صحف ور�ؤ�ساء التحرير وال�صحفيني‪ ,‬و�أخرى‬ ‫مت��ادت يف الإغ���داق على �أ�سا�س االح��ت��واء الناعم‬ ‫للبع�ض �إىل جانب املنع واحلرمان والتوقيف والإبعاد‬ ‫للآخرين‪ ،‬وحتى التي ا�ستمر�أت التعديل والتبديل‬ ‫بقوانني املطبوعات والن�شر‪ .‬غري �أن كل هذه املوبقات‬ ‫وغريها تظل مقارنة مع ما اقرتفته حكومة معروف‬ ‫البخيت‪ ،‬واحلكومة احلالية برئا�سة �سمري الرفاعي‬ ‫�أرحم بكثري‪ ،‬وذلك لأنها كلها جمتمعة مل ت�صل �إىل‬ ‫درج��ة ممار�سة الإع��دام بحق ال�صحافة كما فعلت‬ ‫حكومة البخيت وتفعل الآن حكومة الرفاعي‪.‬‬ ‫يف غفلة ومن دون �إنذار فاج�أت حكومة معروف‬ ‫البخيت الو�سط ال�صحفي بفر�ض �ضريبة مبيعات‬ ‫على ال�صحف ب�أثر رجعي‪ ،‬واعتمدت دوائر ال�ضريبة‬ ‫التقدير من خالل املداهمات‪ ،‬واحل�صول على وثائق‬ ‫غري �صحيحة ومعدومة الدقة‪� ،‬أف�ضت �إىل فر�ض‬ ‫ع�شرات الألوف من الدنانري على تلك ال�صحف‪ ،‬وهو‬ ‫الأمر الذي عطل العمل ال�صحفي‪ ،‬من خالل �إغراق‬ ‫ال�صحفيني بهموم مالية تفوق قدراتهم وحقيقة‬

‫تحليل‬

‫دخولهم ع�شرات الأ�ضعاف‪ ،‬وبدل االلتفات لل�صحافة‬ ‫واملهنية فيها فقد انحرف اجلميع يف حرب ملواجهة‬ ‫ق��رار احلكومة ال��ذي و�صفته كافة الأو���س��اط ب�أنه‬ ‫ظامل‪ ،‬ومق�صود منه قتل ال�صحافة‪ ،‬وحتديد ًا منها‬ ‫الأ�سبوعية‪.‬‬ ‫وخ�لال ف�ترة حكومة ن��ادر الذهبي �صدر قرار‬ ‫جمل�س وزراء �ألغى �ضريبة املبيعات عن ال�صحف‬ ‫الأ�سبوعية التي فر�ضتها حكومة البخيت‪ ،‬غري �أن‬ ‫ذي��ول القرار ما زال��ت تالحق ال�صحف الأ�سبوعية‬ ‫حتى الآن‪ ،‬وهي �أمور ظاملة برمتها‪.‬‬ ‫ومل تكد ال�صحف الأ�سبوعية �أن ت�ستعيد �أنفا�سها‬ ‫وتنطلق جم���دد ًا لعملها ومهامها على �أم��ل العودة‬ ‫للتوازن يف العمل وق���رارات حكومة ن��ادر الذهبي‬ ‫حيالها‪ ،‬حتى �أعادت حكومة �سمري الرفاعي الأمور‬ ‫�إىل م��رب��ع ب��داي��ة ج��دي��د‪ ،‬وك���ان ه��ذه امل���رة قات ً‬ ‫ال‬ ‫ومدمراً‪ ،‬وذلك عرب ما �أطلقت عليه مدونة ال�سلوك‪.‬‬ ‫وه��ذه امل��دون��ة ج��اء فيها ���ش��يء وح��ي��د مق�صود‬ ‫لذاته‪ ،‬وهو وقف اال�شرتاكات يف ال�صحف‪ ،‬الأمر الذي‬ ‫نال من الدخل الأ�سا�سي الهام لل�صحف الأ�سبوعية‬ ‫وجعلها و�سط معاناة مالية‪� ،‬أف�ضت حتى الآن �إىل‬ ‫حالة من عدم التوازن والرتهل واالنكفاء واملعاناة‪،‬‬ ‫و�أن��واع �أخ��رى من �شتى امل�صاعب‪� ،‬أو�صلتها �إىل عدم‬ ‫ال�صدور املنتظم‪ ،‬وحتى التوقف عنه نهائي ًا‪.‬‬ ‫لقد �أطلقت حكومة البخيت الر�صا�صة الأوىل‬ ‫على ال�صحافة الأ�سبوعية يف حني �أطلقت حكومة‬ ‫�سمري الرفاعي باقي الر�صا�صات‪� ،‬إىل جانب قنبلة‬ ‫ت��ك��اد ت�صل ق��وت��ه��ا ب��ع��د خم�سة �أ���ش��ه��ر م��ن بداية‬ ‫العام احل��ايل لتكون على م�ستوى قنبلتي ناكازاكي‬ ‫وهريو�شيما من حيث نيلها من ال�صحافة الأ�سبوعية‪.‬‬ ‫يف جممل الأح����وال‪ ..‬ف����إن ال���ذي دف��ع لإط�لاق‬ ‫الر�صا�صة الأوىل‪ ،‬هو نف�سه الذي دفع لإلقاء القنبلة‬ ‫على ال�صحافة الأ�سبوعية‪ ،‬والأمر على جالئه ي�ؤكد‬ ‫�أن احلقد هو �أ�سا�س احلكم ولي�س العدل �أبداً‪.‬‬

‫د‪ .‬عيدة املطلق قناة‬

‫د‪�.‬إبراهيم البيومي غامن‬

‫الإ�صالح بامل�صري الف�صيح‬ ‫تعي�ش م�صر حرك ًا �سيا�سي ًا مت�صاعد ًا‪.‬‬ ‫وق��د عرب الرئي�س مبارك عن ترحيبه‬ ‫بهذا احل��راك يف كلمته (‪)2010-5-6‬‬ ‫مبنا�سبة عيد ال��ع��م��ال‪ ،‬ولكنه ح��ذر يف‬ ‫الوقت نف�سه من �أن ي ��ؤدي �إىل "انفالت‬ ‫يقود �إىل انتكا�سة"‪ .‬حول هذا املو�ضوع‬ ‫و�صلتني ر���س��ال��ة م��ن م��واط��ن م�صري ‪-‬‬ ‫مل يذكر ا�سمه ‪ -‬حتمل ر�ؤي���ة ثاقبة‪،‬‬ ‫ومقرتحات عملية وبناءة‪ ،‬من �ش�أنها �أن‬ ‫ت�أخذ بيد م�صر نحو الأم��ام على طريق‬ ‫الإ�صالح ال�سيا�سي والتحول الدميقراطي‪.‬‬ ‫هذا "املواطن امل�صري" يذكرنا ب�شخ�صية‬ ‫"امل�صري الف�صيح" يف عهد الفراعنة‬ ‫القدماء‪ ،‬وو�صفته الإ�صالحية من �ش�أنها‬ ‫�أن ت�سهم يف حتقيق اخل��روج الآم��ن مل�صر‬ ‫من الأزمات املتفاقمة واملتزامنة‪.‬‬ ‫يقول "املواطن امل�صري"‪� :‬إن املق�صود‬ ‫بالتغيري "لي�س هو تغيري رئي�س اجلمهورية‬ ‫برئي�س �آخ��ر‪ .‬املق�صود هو تغيري الإطار‬ ‫العام والهيكل‪ ،‬والنظام ال�سيا�سي و�صناعة‬ ‫القرار يف هذا البلد‪ ،‬بحيث يعود الأمر‬ ‫– من خالل و�سائل �سلمية‪� -‬إىل جموع‬ ‫النا�س �أ�صحاب البلد احلقيقيني من خالل‬ ‫ممثلني حقيقيني يعربون عنهم من خالل‬ ‫انتخابات حرة نزيهة"‪ .‬ويقرتح اخلطوات‬ ‫الآتية على طريق التغيري والإ�صالح‪:‬‬ ‫ال�ضغط ال�شعبي لتغيري بع�ض‬ ‫• ‬ ‫م��واد الد�ستور احل��ايل‪ ،‬وخا�صة م‪76/‬؛‬ ‫كي يكون لأي م�صري يح�صل على توقيع‬ ‫ع��دد معني من الناخبني امل�صريني (‪20‬‬ ‫�أل��ف��ا م��ن ‪ 10‬حم��اف��ظ��ات م��ث�ل ًا) التقدم‬ ‫للرت�شيح لرئا�سة اجلمهورية‪.‬‬ ‫ي�ستخدم الرئي�س القادم‬ ‫• ‬ ‫م���واد ال��د���س��ت��ور احل���ايل وال�صالحيات‬ ‫الالمتناهية للرئي�س يف هذا الد�ستور من‬ ‫�أج��ل �إح��داث االنتقال والتغيري املقرتح‬ ‫له اخلطوات التالية‪ ،‬علم ًا ب�أن الرئي�س‬ ‫مبارك ي�ستطيع ‪� -‬إذا �أراد ‪ -‬القيام بكل‬ ‫هذه اخلطوات وبذلك يدخل التاريخ من‬ ‫�أو�سع �أبوابه‪:‬‬ ‫‪� -1‬إطالق حرية قيام الأحزاب‬ ‫بالإخطار‪.‬‬ ‫‪ -2‬ب��ع��د ف�ت�رة ‪��� 9-6‬ش��ه��ور من‬ ‫�إط��ل�اق ح��ري��ة ق��ي��ام الأح������زاب‪ ،‬تقام‬ ‫انتخابات حرة ونزيهة للمجل�س النيابي‬ ‫حتت �إ�شراف ق�ضائي وبعيد ًا عن وزارة‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫‪ -3‬اخ��ت��ي��ار جل��ن��ة م��ن ‪50-30‬‬ ‫ع�ضوا مبوافقة املجل�س النيابي اجلديد‬ ‫املنتخب الق�تراح وو�ضع د�ستور جديد‬ ‫ويعطي لها فرتة ‪ 60‬يوم ًا مث ًال‪ .‬ثم تعر�ض‬ ‫م�سودة الد�ستور اجل��دي��د على املجل�س‬ ‫النيابي ثم على اال�ستفتاء العام ملوافقة‬ ‫عموم امل�صريني‪.‬‬ ‫‪ -4‬يبد�أ تطبيق الد�ستور ح�سب‬ ‫ما تن�ص عليه م��واده‪ .‬وي�ستمر الرئي�س‬ ‫اجلديد يف رعايته لتنفيذ مواد الد�ستور‬ ‫وت�شكيل وزارة تعك�س تركيبة املجل�س‬ ‫النيابي وتنتهي الفرتة االنتقالية بعد ‪4‬‬ ‫�سنوات من انتخاب الرئي�س اجلديد؛ حيث‬ ‫يبد�أ يف �إجراء انتخابات عامة للمجل�س‬ ‫(على �أ�سا�س اجلمهورية الربملانية والتي‬ ‫ي�ؤمل �أن يتبناها الد�ستور اجلديد) وكذا‬ ‫انتخاب رئي�س للدولة يف ه��ذا الإط��ار‬ ‫بالتوافق مع مواد الد�ستور‪..‬‬ ‫‪ -5‬خ�ل�ال ال��ف�ترة م��ن انتخاب‬ ‫الرئي�س اجلديد وحتى و�ضع الد�ستور‬ ‫اجلديد واملوافقة عليه و�سريان مواده‬ ‫تكون هناك وزارة ت�سيري �أعمال؛ للقيام‬ ‫على م�صالح النا�س‪.‬‬ ‫ه��ذا امل�سار ال ي��واف��ق عليه احلزب‬ ‫احلاكم وال �أعوانه‪ ،‬ويثريون اعرتا�ضات‬ ‫ك���ث�ي�رة‪ ،‬وم���ن �أه��م��ه��ا و�أق����واه����ا حجة‬ ‫عقبتان‪:‬‬ ‫احل��ج��ة الأوىل؛ ه��ي �أن االنتماء‬ ‫احل��زب��ي ه��و الأ���ص��ل يف الرت�شح ملن�صب‬ ‫الرئا�سة‪ ،‬و�أن اال�ستثناء للم�ستقلني‪،‬‬

‫وعلى امل�ستقل �أن يجمع توقيعات عدد من‬ ‫�أع�ضاء املجال�س النيابية (‪ 65‬من �أع�ضاء‬ ‫جمل�س ل�شعب‪ ،‬و‪ 25‬من جمل�س ال�شورى‪،‬‬ ‫و‪ 140‬ع�ضو ًا من �أع�ضاء املجال�س املحلية‬ ‫املنتخبة يف ‪ 14‬حمافظة على الأق��ل)‬ ‫وه���ذا ه��و م��ا تن�ص عليه امل���ادة ‪ 76‬من‬ ‫الد�ستور امل�صري‪.‬‬ ‫ويرد املواطن "امل�صري الف�صيح" على‬ ‫هذه احلجة فيقول‪� :‬إن الرت�شح للمواقع‬ ‫التي ت��أت��ي باالنتخاب مب��ا فيها رئا�سة‬ ‫الدولة يف كل د�ساتري العامل الدميقراطي‬ ‫(الغربي على وجه اخل�صو�ص) هي حق‬ ‫�أ�سا�سي للمواطن ولي�س للحزب �أو من‬ ‫خالل حزب‪ .‬ويف نظام رئا�سي كالواليات‬ ‫املتحدة مث ًال‪ :‬لكي يدرج ا�سم �أي مر�شح‬ ‫ل��ل��رئ��ا���س��ة ع��ل��ى ب��ط��اق��ة الرت�شيحات‬ ‫للرئا�سة‪ ،‬ف��إن كل والي��ة ت�شرتط – من‬ ‫خالل قواعد �إجرائية وقوانني فرعية‬ ‫ولي�س من خالل مواد د�ستورية للوالية ‪-‬‬ ‫عدد ًا معين ًا من التوقيعات ليظهر اال�سم‬ ‫على قائمة املر�شحني للرئا�سة‪ .‬ودور‬ ‫احلزب وكوادره يف كل والية هنا هو العمل‬ ‫على جمع هذه التوقيعات وا�ستيفاء العدد‬ ‫املطلوب لتقدميها �إىل الهيئة امل�شرفة على‬ ‫االنتخابات يف ال��والي��ة املعنية ل�ضمان‬ ‫و���ض��ع ا���س��م مر�شح احل���زب على تذكرة‬ ‫االنتخاب‪.‬‬ ‫وال توجد يف �أي د�ستور حمرتم �إ�شارة‬ ‫�إىل مو�ضوع الأحزاب �أو ت�شكيل الأحزاب‬ ‫�أو حقوق الأح��زاب يف الرت�شيح لرئا�سة‬ ‫الدولة �أو غريها؛ ال توجد كلمة "حزب"‬ ‫يف �أي م��ن الد�ساتري الدميقراطية؛ ال‬ ‫توجد حقوق خا�صة للأحزاب وال تبنى‬ ‫�أي عملية انتخابية �أو غريها على وجود‬ ‫�أح���زاب م��ن ع��دم��ه‪ .‬حقوق الرت�شح هي‬ ‫حقوق لكل م��واط��ن على ق��دم امل�ساواة‬ ‫وي�ستوي يف ذلك من كان حزبي ًا ومن لي�س‬ ‫حزبي ًا‪.‬‬ ‫ول��ك��ن يف م�����ص��ر ت��وج��د ع��ج��ائ��ب‪.‬‬ ‫وت�صريحات بع�ض من ح�صلوا على درجات‬ ‫يف العلوم ال�سيا�سية من م�صر وعلى درجات‬ ‫عليا من جامعات �أجنبية من الأع�ضاء‬ ‫البارزين يف احلزب الوطني ‪ -‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أم��ي�ن ع���ام احل����زب ال��وط��ن��ي‪ -‬هي‬ ‫ت�صريحات خمجلة تدل �إما على اجلهل‬ ‫�أو على التدلي�س على النا�س‪ .‬فالقول‬ ‫ب�أن النظام يف م�صر يقوم على التعددية‬ ‫احلزبية وامل�ستقلون هم اال�ستثناء‪ ،‬قول‬ ‫فيه تدلي�س كبري حيث ال توجد تعددية‬ ‫حزبية يف م�صر‪ ،‬ولكنها �أحزاب �أن�ش�أتها �أو‬ ‫�أقرت بها ال�سلطة ذات التنظيم ال�سيا�سي‬ ‫الواحد‪ .‬والتعددية احلزبية ال تقوم بحق‬ ‫�إال �إذا �أعيد ت�أ�سي�س الأحزاب ‪ -‬مبا فيها‬ ‫الوطني – من خالل جمرد الإخطار على‬ ‫�أال ي�شرتك يف الت�أ�سي�س الأول املتنفذون‬ ‫يف م�ؤ�س�سة الرئا�سة وما حولها‪.‬‬ ‫نعود فنقول �إن الأ�سا�س هو الفرد‪،‬‬ ‫هو املواطن‪ ،‬ال��ذي له حق التجمع وحق‬ ‫التنظيم يف ح��زب �أو جمعية �أو نقابة‬ ‫�أو جماعة‪�....‬إلخ‪ ،‬ويتجمع املواطنون‬ ‫بالطريقة التي يرونها – باختيارهم‬ ‫ للتعبري عن �آرائهم و مطالبهم‪ ،‬ولي�س‬‫ب��ق��رار م��ن رئي�س اجلمهورية �أو جلنة‬

‫‪15‬‬

‫حكومية ل�ش�ؤون الأحزاب‪ .‬الأ�صل يف حق‬ ‫الرت�شح للمواطن‪ ،‬وبالطبع لأي جتمعات‬ ‫�أهلية ومنها الأحزاب‪ ،‬والأحزاب ما هي‬ ‫�إال و�سيلة و�أداة ت�ساعد يف ربط املر�شح‬ ‫باجلماهري وت�سهيل ظهوره على قائمة‬ ‫املر�شحني‪ ،‬وهو �أمر مرتوك للمر�شح‪.‬‬ ‫احلجة الثانية هي �أن �شرعية احلزب‬ ‫ال�سيا�سي ت�ستمد عرب �إجراءات قانونية‬ ‫ترتكز يف "جلنة �شئون الأحزاب"‪ ،‬ومن‬ ‫ال يح�صل على موافقة اللجنة‪ ،‬عليه‬ ‫التوجه ملحكمة الأح��زاب لتحكم له �أو‬ ‫عليه‪ .‬ويفند امل��واط��ن امل�صري الف�صيح‬ ‫هذه احلجة فيقول‪:‬‬ ‫�إن تواجد احلزب وا�شتغاله بالعمل‬ ‫العام ووج��وده بال�شارع ال�سيا�سي �سابق‬ ‫�أ�ص ًال ودائم ًا على وجوده باحلكم‪ .‬مبعنى‬ ‫�أن احل��زب ي�أتي باحلكومة �أو ال�سلطة‪،‬‬ ‫ولي�س العك�س ب�أن ي�أتي احلاكم �أو ال�سلطة‬ ‫ب���احل���زب‪��� ...‬ش��رع��ي��ة احل���زب تت�شكل‬ ‫من العمل ال�سيا�سي بني �صفوف النا�س‬ ‫وتدفعه جماهرييته من خالل انتخابات‬ ‫تناف�سية حرة ونزيهة �إىل �سدة احلكم‪...‬‬ ‫حتى يف حالة الأح��زاب الثورية والتي‬ ‫�أتت �إىل احلكم من خالل الثورة كاحلزب‬ ‫ال�شيوعي الرو�سي ال�سابق‪ ،‬كان وجوده‬ ‫يف ال�����ش��ارع �سابق ًا على �إح���داث الثورة‬ ‫وال�صعود للحكم‪ .‬هكذا تقول كل كتب‬ ‫ال�سيا�سة والتجارب ال�سيا�سية يف �شتى‬ ‫ب�لاد العامل �شرقه وغربه دميقراطية‬ ‫وم�ستبدة‪ ،‬احلزب �أو ًال‪ ،‬ومن قبله الإرادة‬ ‫احلرة للمواطنني التي ت�شكله‪ ،‬وهو الذي‬ ‫ي�أتي بال�سلطة واحلكومة واحلاكم ولي�س‬ ‫العك�س‪.‬‬ ‫هذه هي حالة العامل كله منذ ن�ش�أة‬ ‫مفهوم الأح��زاب ال�سيا�سية؛ �إال يف م�صر‬ ‫التي تتفرد ب�أن" حزبها احلاكم"‪ ،‬وكذا‬ ‫بقية الأح����زاب وع��ل��ى وج��ه التحديد‬ ‫بناء‬ ‫"التجمع والأحرار" قد مت �إن�شا�ؤها ً‬ ‫على قرار من رئي�س اجلمهورية (الرئي�س‬ ‫ال�سادات) ر�أ���س ال�سلطة؛ واحل��ق يقال‪:‬‬ ‫�إن الرجل كان عاد ًال عندما �أن�ش�أ احلزب‬ ‫احلاكم و�أن�ش�أ �أحزاب املعار�ضة �أي�ضا‪.‬‬ ‫يف م�صر‪ :‬ال�سلطة (واحل��اك��م) هي‬ ‫التي �أتت بالأحزاب‪ ،‬يف ت�ضاد وا�ضح وغري‬ ‫م�سبوق لكل علوم ال�سيا�سة و�أعرافها‬ ‫وجتارب العامل كافة‪ .‬ومن هنا ف�إن �أق�صى‬ ‫م��ا ميثله م��ا ي�سمى "باحلزب الوطني‬ ‫الدميقراطي" ه��و �أن����ه ج��ه��از ال��دع��م‬ ‫ال�سيا�سي لل�سلطة واحلاكم واحلكومة‪،‬‬ ‫وذلك بلغة البريوقراطية على غرار جهاز‬ ‫حماية البيئة يف وزارة الدولة للبيئة‪،‬‬ ‫وجهاز حت�سني الأرا�ضي يف وزارة الزراعة‬ ‫مث ًال؛ �أو �سالح الت�شهيالت ال�سيا�سية على‬ ‫غ��رار �سالح املهند�سني و�سالح املدرعات‬ ‫بلغة الع�سكريني‪.‬‬ ‫ب��ال��ن�����س��ب��ة مل���ا ي�����س��م��ى ب���الأح���زاب‬ ‫"ال�شرعية" التي �أجازتها جلنة �ش�ؤون‬ ‫الأح��زاب‪ ،‬ف��إن "احلزب الوطني"‪ ،‬يقوم‬ ‫�أي�ض ًا بدعمها مالي ًا ويخ�ص�ص مقار من‬ ‫�أمالك الدولة لها‪� ،‬أي �أن احلزب الوطني‬ ‫احلاكم ي�صرف على معار�ضته!!‪ ،‬وي�شيع يف‬ ‫اخلطاب ال�سيا�سي امل�صري مث ًال �أن رئي�س‬ ‫حزب التجمع الوطني (ي�ساري‪� /‬شيوعي)‬ ‫هو رئي�س ق�سم التجمع يف احلزب الوطني‬ ‫احلاكم يف الوقت نف�سه (!!)؛ وهناك �أكرث‬ ‫من ع�شرين حزبا من ه�ؤالء الذين ي�سمون‬ ‫�أنف�سهم ب�أحزاب املعار�ضة!!!!‪ ،‬وهي يف‬ ‫ال��واق��ع دي��ك��ور‪ ،‬وتلعب دور الو�صيف ملا‬ ‫ي�سمى باحلزب احلاكم وت�ستمد �شرعيتها‬ ‫املزعومة من جلنة �ش�ؤون الأحزاب التي‬ ‫يديرها "احلزب احلاكم"‪ ،‬وبالتايل ف�إنه‬ ‫لي�س لها م�شروعية �شعبية‪ .‬و�أكرب دليل‬ ‫على ذل��ك هو ع��دد الأ���ص��وات احلقيقية‬ ‫التي ح�صل عليها كل حزب يف االنتخابات‬ ‫الربملانية ‪.2005‬‬ ‫وال تزال لر�سالة امل�صري "الف�صيح"‬ ‫بقية مهمة‪ ،‬ف�إىل الأ�سبوع املقبل‪.‬‬

‫نقابة املعلمني‪..‬‬ ‫وبدائل االحتواء‬ ‫منذ ا�ستقالل البالد يف عام ‪� ،1946‬شهد الأردن نقابة معلمني ا�ستمرت يف‬ ‫ن�شاطها حتى عام ‪ ..1957‬حني مت �إخراج هذه النقابة من ال�ساحة امل�ؤ�س�سية‬ ‫الأردنية بقانون الطوارئ والأحكام العرفية‪ .‬واليوم و�إذ ت�شهد ال�ساحة‬ ‫الأردنية حراك ًا مت�صاعد ًا يبدو �أنه خمتلف عن �سابقاته ف�إن من الإن�صاف‬ ‫�أن نتوقف للتدبر واملراجعة يف م�آالت هذا املطلب وانعكا�ساته على العملية‬ ‫الرتبوية برمتها طيلة تلك العقود العجاف املريرة‪..‬‬ ‫ال ج��دال يف �أن مهنة التعليم ب��متها تعر�ضت لكم هائل يفوق طاقة‬ ‫الب�شر‪ ،‬من جتاوز على احلقوق املهنية الأ�سا�سية وت�آكل هذه احلقوق‪� ..‬إىل‬ ‫الإ�ساءات املبا�شرة التي و�صلت حد ال�ضرب من قبل الطلبة و�أولياء الأمور‬ ‫وال�شتم والتحقري من قبل كبار امل�س�ؤولني يف غري حكومة من احلكومات‬ ‫الأردنية املتعاقبة‪� ..‬أدت �إىل هذا الدرك من ت�شويه ال�سمعة وحتطيم �صورة‬ ‫املعلم يف عيون طلبته‪ ..‬و�إىل تردي مكانته وهيبته يف املجتمع الأردين‪..‬‬ ‫لدرجة �أن ال مير يوم دون خرب مروع عن هذه االنتهاكات التي �شملت خارطة‬ ‫الوطن التي يتمدد فوقها املعلمون‪ ..‬لن �أ�ضرب الأمثلة لأنها موجعة فهي‬ ‫وا�ضحة لأ�صحاب النهى‪.‬‬ ‫املعلمون بدورهم مل يناموا – نومة �أهل الكهف ‪ -‬على حقهم الأ�سا�سي يف‬ ‫التنظيم النقابي الذي من �ش�أنه احلفاظ على حقوقهم و�صورتهم امل�شرقة‪..‬‬ ‫فكل عقد من العقود ال�ستة �شهد حراكا ما‪ ..‬ويف �ستينيات القرن املن�صرم‬ ‫(‪ )1968‬ت�شكلت جلنة متابعة مفو�ضة من �آالف املعلمني ملتابعة �إجراءات‬ ‫�إخ���راج م�شروع النقابة �إىل حيز ال��وج��ود (وك��ان��ت كاتبة ه��ذه ال�سطور‬ ‫من �أع�ضائها)‪ ..‬ولكن احلكومة مت�سلحة ب�سيف الطوارئ �آن��ذاك‪� ،‬سارعت‬ ‫لال�ستفراد ب�أع�ضاء اللجنة‪ ،‬و�أوقعت بحقهم عقوبات تع�سفية و�شتتتهم على‬ ‫خارطة الوطن للحيلولة دون توا�صلهم مرة �أخرى‪ ..‬وليكونوا عربة ملن يعترب‬ ‫ممن فو�ضوهم �أو وكلوهم‪!!..‬‬ ‫و�شهد عقد ال�سبعينيات حراك ًا �آخر على خلفية التمييز بني املعلمني يف‬ ‫العالوات املهنية‪ ..‬وما تعر�ض له املعلمون �آنذاك من �إهانة و�إ�ساءة على ل�سان‬ ‫�أحد الوزراء �آنذاك ويف ندوة تلفزيونية!‬ ‫ومرة �أخرى متكنت احلكومة من احتواء الأزمة و�إجها�ض التحرك‪..‬‬ ‫بعد �أن ا�ستجابت ملطلب هام�شي هو رفع عالوة املهنة مبقدار (‪ )%10‬ولكن بعد‬ ‫حني‪ ،‬حتى ال يرتبط هذا الإجناز – على هام�شيته – بتحرك املعلمني!!‬ ‫يف عقد الثمانينيات طرح بديل �أندية املعلمني‪ ..‬ثم عاد مطلب النقابة‬ ‫لي�شكل �شرط ًا من �شروط نواب احلركة الإ�سالمية ملنح الثقة حلكومة م�ضر‬ ‫بدران‪ ..‬وعدت احلكومة حينذاك ولكنها عادت للرتاجع – بذريعة "عدم‬ ‫الد�ستورية"!!‬ ‫ويف عقد الت�سعينيات رفع نحو (‪� )68‬ألف معلم ومعلمة عري�ضة ملجل�س‬ ‫النواب عام ‪ 1993‬يطالبون فيها ب�إعادة نقابة املعلمني‪� ،‬إال �أن قرار جمل�س‬ ‫تف�سري الد�ستور وقتها اعترب تلك املطالبة "غري د�ستورية"‪...‬‬ ‫مل يتحقق للمعلمني �شيء �سوى القرار مبنحهم عالوة مهنة تبد�أ بـ"‪"%5‬‬ ‫تت�صاعد لت�صل �إىل (‪ ..)%100‬ورغم �ض�آلة هذا الإجناز �إال �أن احلكومات‬ ‫املتعاقبة عادت مرة �آخرى ل�سحبه وااللتفاف عليه مما جعله �أحد مطالب‬ ‫احلراك احلايل!!‬ ‫�إذن �سنوات طويلة من املطالبة احلثيثة ب�إن�شاء نقابة املعلمني الأردنيني‪..‬‬ ‫كلها انتهت بالتفاف حكومي واح��ت��واء بتلبية مطالب فرعية‪ ..‬ولكنها‬ ‫بالنتيجة �أف�ضت �إىل و�أد و�إجها�ض املطلب الأ�سا�سي (احلق يف النقابة)!!‬ ‫واليوم عادت ق�ضية مطالبة املعلمني ب��الأردن بنقابة متثلهم للواجهة‬ ‫مرة �أخرى‪ ..‬مع ارتفاع من�سوب الإ�ساءات‪ ..‬وانتهاك احلقوق‪..‬‬ ‫عقود �ستة �شهدت حت��والت عميقة يف قطاع التعليم‪ ..‬من حيث الكم‬ ‫والنوع‪ ..‬كما �شهدت ارتفاع ًا مذهال يف �أعداد املدار�س – يح�سب للأردن –‬ ‫وارتفاع ًا مذهال يف �أعداد الطلبة‪ ..‬ا�ستلزم ت�ضاعف ًا لأعداد املعلمني ع�شرات‬ ‫املرات‪� ،‬إذ ت�شري الإح�صاءات �إىل �أن �أعدادهم تقارب الـ ‪� 150‬ألفا يف القطاعني‬ ‫احلكومي واخل��ا���ص‪ ...‬ورغ��م ذل��ك ف ��إن �أو���ض��اع املعلمني تتفاقم عام ًا بعد‬ ‫عام‪!!..‬‬ ‫ولكن احلكومات املتعاقبة ما زالت تتجاهل واقع املعلمني وتتهرب بطرح‬ ‫بدائل هزيلة الحتواء مطالبهم امل�شروعة‪ ..‬بل وت�ساهم يف ت�أزمي الق�ضية‬ ‫و�إي�صالها �إىل �أو�ضاع م�أزقية‪ ..‬يكفي �أن ن�شري يف امل�أزق احلايل �إىل اال�ستهزاء‬ ‫باملعلمني تارة‪ ..‬وتارة �أخرى بو�صفهم بـ "القلة القليلة" الذين يتحركون‬ ‫"خدمة لأجندات �سيا�سية �ضيقة"‪ ..‬مما ي�ستدعي اتخاذ "�إجراءات رادعة‬ ‫بحقهم"!!‬ ‫ونت�ساءل‪ :‬هل املركز الوطني حلقوق الإن�سان هو كذلك يكتب تقريره‬ ‫ال�سنوي حول حالة حقوق الإن�سان يف الأردن‪" ..‬خدمة لأجندات �سيا�سية‬ ‫�ضيقة"‪ ..‬وبالتايل ينبغي �أن يعاقب على تقاريره املتتابعة التي ت�ؤكد على‬ ‫احل��ق يف ت�أ�سي�س النقابات والأح���زاب واجلمعيات وعلى احل��ق يف حرية‬ ‫العمل النقابي‪..‬؟! �أمل تنتقد تقارير املركز موقف ال�سلطات التنفيذية‬ ‫والدوائر الأمنية و�إجراءاتها املقيدة للن�شاط النقابي باال�ستناد �إىل قانون‬ ‫االجتماعات العامة‪ ..‬ال�سيئ ال�سمعة‪..‬؟!‬ ‫�إن امل�ضي يف منهج االلتفاف واالحتواء والرتغيب والرتهيب‪ ..‬واالتهام‪..‬‬ ‫وطرح بدائل ال ت�سمن وال تغني وال تلبي احلد الأدنى من احلق يف التعبري‬ ‫واالجتماع والتنظيم النقابي‪ ..‬ال��ذي كفلته كافة القوانني وال�شرائع‬ ‫والت�شريعات الوطنية والدولية‪ ..‬فهو منهج ق�صري النظر‪ ..‬وغري م�س�ؤول‪!!..‬‬


‫‪16‬‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫«الإخوان امل�سلمون» يطالبون‬ ‫احلكومة ب�إف�ساح املجال لتنظيم حركة‬ ‫الالجئني من �أجل العودة‬

‫فهمي هويدي‬

‫خطاب تكذيب‬ ‫ال�شائعات‬

‫عمان‪-‬ال�سبيل‬

‫بو�سعنا �أن ن�صف خ�ط��اب الرئي�س م�ب��ارك مبنا�سبة عيد‬ ‫العمال ب�أنه «خطاب تكذيب ال�شائعات»‪� .‬إح��دى تلك ال�شائعات‬ ‫تعلقت بحالته ال�صحية‪ ،‬وحت��دث��ت ع��ن ترتيبات لعودته مرة‬ ‫�أخرى �إىل امل�ست�شفى الأملاين الذي �أجرى فيه اجلراحة‪ ،‬بدعوى‬ ‫�أنه تعجل يف مغادرته‪ ،‬و�أن الرعاية الطبية التي توافرت له يف‬ ‫�شرم ال�شيخ مل تكن كافية له كي يتعافى على النحو املن�شود‪.‬‬ ‫لكن الرئي�س ح�ين ظهر على املن�صة يف حالة طبيعية‪ ،‬وحني‬ ‫حتدث ب�صوت قوي م�ستعيدا مرحه املعتاد‪ ،‬وحني كان ين�صت �إىل‬ ‫تعليقات القاعة ويتجاوب معها‪ ..‬ف�إنه كذب تلك ال�شائعات التي‬ ‫حتدثت ب�صورة مقلقة عن حالته ال�صحية‪ ،‬وبدا هذا التكذيب‬ ‫�صريحا حني قال �إنه يجد نف�سه الآن �أقوى عزما و�أ�شد ت�صميما‬ ‫(الح��ظ �أن الأه ��رام �أب��رزت العبارة باللون الأح�م��ر واعتربتها‬ ‫العنوان الرئي�س لل�صفحة الأوىل)‪ ،‬وما كان ينق�ص هذه الإ�شارة‬ ‫�إال �أن ي�ضيف بعد ذلك‪" ،‬كما ي�شيع البع�ض هذه الأيام"‪.‬‬ ‫ال�شائعة الثانية التي كذبها الرئي�س مبارك كانت تلك التي‬ ‫حتدثت عن احتمال عدم تر�شحه للوالية ال�ساد�سة‪ ،‬واعتزامه‬ ‫�إخ�ل�اء امل��وق��ع الب�ن��ه ج�م��ال‪ ،‬ال��ذي يهيئ نف�سه خل�لاف��ة والده‪،‬‬ ‫و�إذ نفت ال�صورة التى ظهر عليها الرئي�س ما تردد عن �إ�صابته‬ ‫بال�ضعف وع��دم قدرته على مبا�شرة مهامه‪� ،‬إال �أن��ه �أك��د معنى‬ ‫اال�ستمرار حني قال �صراحة �أمام اجلميع "�س�أكون معكم دائما"‪.‬‬ ‫ورغ��م �أن العبارة ميكن �أن حتمل ب�أكرث من معنى‪ ،‬ف�إنها حني‬ ‫ت�صدر عن الرئي�س وهو يف ال�سنة الأخرية لواليته‪ ،‬ف�إنها ترجح‬ ‫معنى احلر�ص على اال�ستمرار يف املن�صب‪.‬‬ ‫ك ّذب الرئي�س �أي�ضا ما �أ�شاعه �أو متناه بع�ض املتفائلني من‬ ‫�أنه يتجه �إىل �إح��داث بع�ض التعديالت الد�ستورية التي طالب‬ ‫بها دعاة التغيري‪ .‬كما �أنه ك ّذب �ضمنا ما تردد عن اعتزامه تعيني‬ ‫نائب لرئي�س اجلمهورية‪ .‬لقد اعترب �أن الإ�صالح ال�سيا�سي قطع‬ ‫�أ�شواطا بف�ضل تعديالت الد�ستور التي متت يف �سنة ‪ ،2005‬والتي‬ ‫اعتربها الباحثون والنا�شطون امل�صريون "كارثية"‪ ،‬من حيث �إنها‬ ‫كر�ست احتكار ال�سلطة و�أ�ضافت املزيد من القيود على احلريات‬ ‫العامة‪ .‬وذهب الرئي�س يف كلمته �إىل �أن املطالبة بالتغيري الذي‬ ‫طالبت به العنا�صر الوطنية تفتح الباب لالنفالت والفو�ضى‪.‬‬ ‫ومل يخل ذلك التعبري من مفارقة‪ ،‬ذلك �أن النا�شطني امل�صريني‬ ‫ما برحوا يحذرون طوال ال�سنوات اخلم�س الأخرية‪ ،‬على الأقل‪،‬‬ ‫م��ن �أن التقاع�س ع��ن حتقيق الإ� �ص�ل�اح ال�سيا�سي مب��ا ي�سمح‬ ‫ب�إجراء التغيريات بالأ�ساليب ال�سلمية والدميقراطية من �ش�أنه‬ ‫�أن يهيئ املناخ لالنفجار والفو�ضى‪ .‬ولكن الرئي�س قلب املعادلة‪،‬‬ ‫واعترب �أن الفو�ضى كامنة يف مطلب التغيري‪ ،‬الذى اعتربه نوعا‬ ‫من املزايدة واللعب بال�شعارات‪.‬‬ ‫ك ّذب الرئي�س �أي�ضا ال�شائعات التي قالت �إنه �سيقدم "هدية"‬ ‫�إىل العمال يف عيدهم‪ .‬وح�ين حت��دث ع��ن ال��رب��ط ب�ين الأجور‬ ‫والإنتاج‪ ،‬ف�إنه رف�ض �ضمنا �أن يربط الأج��ور بالأ�سعار وارتفاع‬ ‫نفقات املعي�شة‪ .‬وب��ذل��ك ف��إن��ه رد حكم املحكمة الإداري� ��ة التي‬ ‫ق�ضت ب��إل��زام احلكومة ب��إع��ادة النظر يف احل��د الأدن��ى للأجور‪،‬‬ ‫نظرا لالرتفاع ال�شديد يف �أ�سعار ال�سلع الذي �أرهق ذوي الدخول‬ ‫ال�ضعيفة و�ضاعف من �أعداد الذين يعي�شون حتت حد الفقر‪.‬‬ ‫بقيت ع�ن��دي ث�لاث مالحظات على اخل�ط��اب؛ الأوىل �أنه‬ ‫لي�س يف ال�سيا�سة �آخر كالم‪ .‬وما يقال اليوم قد يتغري غدا‪ ،‬لي�س‬ ‫فقط ب�سبب تغري ال �ظ��روف‪ ،‬ولكن �أي�ضا حينما يكون الكالم‬ ‫ب��امل�ج��ان‪ ،‬ولي�س خا�ضعا للم�ساءلة واحل���س��اب‪ .‬ناهيك ع��ن �أن‬ ‫للأقدار ت�صاريفها �أي�ضا‪ ،‬الثانية �أن باب املراهنة على التغيري‬ ‫يف ظل الأو�ضاع القائمة ومن خاللها بات مغلقا‪ ،‬ومن ثم تعني‬ ‫على دع��اة التغيري �أن يطرقوا بابا �آخ��ر و�أن يعيدوا النظر يف‬ ‫خطابهم و�أ�ساليبهم‪ ..‬الثالثة �أن الرئي�س مبارك بطبيعته �ضد‬ ‫التغيري ويت�صور �أن الثبات قرين اال�ستقرار‪ ،‬حتى �إذا كان من‬ ‫�ش�أنه جتميد الأو�ضاع وحتنيط الدعائم والأرك��ان‪ .‬ذلك �أو�ضح‬ ‫ما يكون يف خطاب احلزب الوطني الذي ير�أ�سه‪ ،‬حني رفع قبل‬ ‫�سنتني �شعار "الفكر اجلديد"‪ ،‬ال��ذي مل يكن �سوى ا�ستن�ساخ‬ ‫للفكر القدمي‪ ،‬وهي احليلة التي مل تنطل على �أحد‪.‬‬

‫ �أقدم قائد �شرطة طهران‬‫على �إغ�ل�اق اجل�ن��اح امل�صري يف‬ ‫املعر�ض الدويل للكتاب املقام يف‬ ‫العا�صمة الإيرانية ب�سبب عر�ض‬ ‫مو�سوعة اخلليج العربي يف هذا‬ ‫اجلناح‪.‬‬

‫بني ال�سطور‬

‫طالب ع�ضو املكتب التنفيذي جلماعة االخ��وان امل�سلمني كاظم‬ ‫عاي�ش احلكومة االردن �ي��ة‪ ،‬باف�ساح امل�ج��ال ام��ام الالجئني لتنظيم‬ ‫انف�سهم وفعالياتهم لرت�سيخ حق العودة و�إبقائه حيا بينهم‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح له ام�س مبنا�سبة الذكرى الـ‪ 62‬لنكبة فل�سطني‬ ‫�إن �أي فعالية يقوم بها الالجئون ل�صون حق العودة يعود بالفائدة‬ ‫وامل�صلحة على االردن وفل�سطني‪ ،‬ويقطع الطريق على امل�شككني‬ ‫بعودة الالجئني بل �إنه يزيد من ال�ضغوطات على املجتمع الدويل‬ ‫العادة احلق ال�صحابه‪.‬‬ ‫و�أ�شار عاي�ش �إىل �أن الالجئني �سواء كانوا يف االردن �أو غريها‬ ‫من الدول التي هجروا اليها ال يريدون وطنا اخر غري وطنهم‪ ،‬وهم‬ ‫متم�سكون بحقهم يف العودة اىل االر�ض التي هجروا منها ق�سرا الفتا‬ ‫اىل ان الفل�سطينيني الالجئني يف اوروب��ا اع��ادوا ترتيب انف�سهم‪،‬‬ ‫وبد�أت ا�صوتهم تعلو �شيئا ف�شيئا بالرغم من بحبوحة العي�ش التي‬ ‫ينعمون بها‪.‬‬ ‫وقال �إن احلديث عن قبول الالجئني يف االردن بالتوطني كالم‬ ‫غري واقعي‪ ،‬م�شددا على انهم ال يقبلون بغري عودتهم �إىل فل�سطني‪.‬‬ ‫وانتقد عاي�ش قيام الأونروا بتقلي�ص خدماتها املقدمة لالجئني‪،‬‬ ‫معتربا ذلك م�ؤامرة يقودها ال�صهاينة واالمريكان لرت�سيخ فكرة‬ ‫التوطني وخلق ازمة ت�شغل الالجئني وحترف بو�صلتهم عن التفكري‬ ‫يف العودة اىل بالدهم‪.‬‬ ‫وق��ال �إن االجيال احلالية اف�ضل ح��اال يف مت�سكها بحق العودة‬ ‫من االجيال ال�سابقة التي �شهدت التهجري‪ ،‬خا�صة �أن حالة اجلهاد‬ ‫وامل �ق��اوم��ة ال�ت��ي ت�ت�ح��رك يف املنطقة �إ��ض��اف��ة �إىل ف�شل امل�شروعني‬ ‫االمريكي وال�صهيوين يف البقاء طويال باملنطقة اعطى االمل بقرب‬ ‫زوال االحتالل وعودة احلقوق ال�صحابها‪.‬‬ ‫ولفت عاي�ش يف ختام ت�صريحه �إىل �أن ال�سلطة الفل�سطينية‬ ‫�أدارت ظهرها لكثري من حقوق ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ومنها حق عودة‬ ‫الالجئني من خالل مواقفها املعلنة التي تتحدث عن عودة حمدودة‬ ‫لعدد من الالجئني‪ ،‬بل �إن عودتهم تكون اىل ارا�ضي ال�سلطة املنزوعة‬ ‫ال�سيادة‪ .‬واعترب الرهان على ال�سلطة باعادة احلقوق لالجئني يف‬ ‫اخلارج �أو حتى الالجئني يف داخل االرا�ضي املحتلة رهانا خا�سرا؛ لأن‬ ‫ال�سلطة «مل يعد لها وجود حقيقي‪ ،‬وال متثل الفل�سطينيني �أ�صال»‪.‬‬

‫ تبذل احلكومة الإ�سبانية جهودا مكثفة عرب �سفرائها لدى‬‫عوا�صم ال��دول ال�شرق‪�-‬أو�سطية من �أجل ت�أمني �أعلى م�ستوى يف‬ ‫التمثيل (ر�ؤ�ساء دول وحكومات ووزراء خارجية) يف "قمة االحتاد‬ ‫م��ن �أج��ل املتو�سط" امل�ق��رر عقدها يف بر�شلونة يف ‪ 7‬و‪ 8‬حزيران‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫ م�صادر مطلعة �أكدت �أن الرئي�س امل�صري ح�سني مبارك مل‬‫ �أظ�ه��ر ا�ستطالع ج��دي��د ل �ل��ر�أي‪� ،‬أج ��ري بعيد ح��ادث �سطو‬‫م�سلح على �أح��د املتاجر يف �سيدين ارت��دى خالله �شخ�ص م�سلح يكن مرتاحاً خالل لقائه الأخري مع بنيامني نتنياهو‪ ،‬م�شريين �إىل‬ ‫نقابا‪ ،‬ت�أييد ‪ 88‬يف املئة من املواطنني الأ�سرتاليني حلظر النقاب �أن حديث نتنياهو ترك لدى مبارك انطباعاً مقلقاً حول لبنان‪.‬‬ ‫يف الأماكن العامة‪.‬‬ ‫ تعديل ال��د��س�ت��ور ال�ترك��ي ال��ذي و��ض��ع بعد ان�ق�لاب ‪،1980‬‬‫ يف وق ��ت ال ت ��زال زي� ��ارة رئ�ي����س احل �ك��وم��ة ال�ل�ب�ن��ان�ي��ة �سعد يعترب انت�صارا �سيا�سيا جديدا لرجب طيب اردوغان الذي يحاول‬‫احلريري �إىل �سوريا "عالقة" وم��ع وق��ف التنفيذ‪ ،‬لفت االنتباه توفري معايري االحتاد الأوروبي وتعميق الدميقراطية يف مواجهة‬ ‫م�ؤخراً ا�ست�ضافة الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد لرئي�س احلكومة الع�سكر‪ ،‬من دون �أن يثري حفيظة العلمانيني‪.‬‬ ‫والأيام القليلة املقبلة يفرت�ض �أن تكر�س هذا التوجه‪.‬‬ ‫اللبنانية الأ�سبق جنيب ميقاتي‪.‬‬

‫م�ؤمتر الحتاد ال�صيادلة العرب‬ ‫يف دم�شق غدا االثنني‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫من �أ�صل ‪ 78‬نوعا �سجلت يف الأردن‬

‫‪ 24‬نوعا من الثدييات مهددة باالنقرا�ض‬ ‫على م�ستوى العامل‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬ ‫ت���ش�ير �أرق � ��ام ر��س�م�ي��ة حول‬ ‫ال�ت�ن��وع احل �ي��وي يف الأردن �إىل‬ ‫وج��ود ‪ 78‬نوعا من الثدييات يف‬ ‫اململكة‪ ،‬من بينها ‪ 24‬نوعا مهدد‬ ‫باالنقرا�ض على م�ستوى العامل‪،‬‬ ‫الف� �ت ��ة �إىل ت �� �س �ج �ي��ل ‪ 99‬نوعا‬ ‫خم�ت�ل�ف��ا م ��ن ال� ��زواح� ��ف‪ ،‬و‪420‬‬ ‫نوعا من الطيور‪ ،‬منها ‪ 18‬نوعا‬ ‫مهدد باالنقرا�ض‪.‬‬ ‫و�أفادت ذات الأرقام ال�صادرة‬

‫ع��ن م��دي��ري��ة ح�م��اي��ة الطبيعة‬ ‫يف وزارة البيئة‪ ،‬ولكن بالن�سبة‬ ‫ل�ل�ت�ن��وع احل �ي��وي ال�ن�ب��ات��ي‪ ،‬ب�أنه‬ ‫ي��وج��د ن�ح��و ‪ 2500‬ن��وع��ا نباتيا‬ ‫يف الأردن‪ ،‬منها ‪ 76‬نوعا مهدد‬ ‫باالنقرا�ض‪.‬‬ ‫وبح�سب وزارة البيئة‪ ،‬ف�إن‬ ‫ال �ت �ن ��وع احل� �ي ��وي ه ��و التباين‬ ‫ب�ين الكائنات احلية واملجمعات‬ ‫ال �ب �ي �ئ �ي��ة ال� �ت ��ي ت �ع �ي ����ش فيها‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل عدد من العنا�صر‬ ‫املختلفة ون�سبة تكرارها والتفاعل‬ ‫فيما بينها‪ ،‬بحيث تنتظم هذه‬ ‫العنا�صر يف م�ستويات متعددة‬ ‫متتد من النظم البيئية الكاملة‬ ‫�إىل البناء الكيميائي يف اجلزيء‬ ‫الذي يعترب وحدة الوراثة‪.‬‬ ‫ول� �ل� �ح� �ف ��اظ ع� �ل ��ى ال �ت �ن ��وع‬ ‫احليوي من النباتات واحليوانات‬ ‫وامل��وائ��ل الطبيعية ذات الأهمية‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة يف الأردن‪� ،‬أوج� � ��دت‬ ‫امل �ح �م �ي��ات ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة حلماية‬ ‫ه��ذا التنوع املتميز وال�ف��ري��د‪� ،‬إذ‬

‫�إن هنالك ‪ 8‬حمميات قائمة يف‬ ‫اململكة‪ ،‬و‪ 8‬حمميات مقرتحة‪.‬‬ ‫وت�ضطلع م��دي��ري��ة حماية‬ ‫الطبيعة يف وزارة البيئة مبهام‬ ‫امل �� �ش ��ارك ��ة يف �إع� � � ��داد ومتابعة‬ ‫تنفيذ الت�شريعات وال�سيا�سات‬ ‫وال� �ب ��رام � � ��ج وخ� � �ط � ��ط ال �ع �م��ل‬ ‫وال ��درا�� �س ��ات امل�ت�ع�ل�ق��ة بالتنوع‬ ‫احليوي‪ ،‬وو�ضع الآلية الالزمة‬ ‫لتنفيذ اال�سرتاتيجية الوطنية‬ ‫للتنوع احل�ي��وي ومتابعة تنفيذ‬ ‫االل �ت ��زام ��ات ال��وط �ن �ي��ة املتعلقة‬ ‫باالتفاقية الدولية حول التنوع‬ ‫احليوي‪ ،‬وو�ضع �آلية عمل للت�أكد‬ ‫م ��ن ت �ن �ف �ي��ذ االت� �ف ��اق� �ي ��ات التي‬ ‫فو�ضت جهات �أخرى بتنفيذها‪.‬‬ ‫وع �ل��اوة ع �ل��ى ذل� ��ك‪ ،‬ف�إنها‬ ‫ت�شارك يف درا�سة الطلبات املتعلقة‬ ‫ب�إن�شاء و�إدارة املحميات الطبيعية‬ ‫وو�� �ض ��ع �آل� �ي ��ة ع �م��ل للمتابعة‬ ‫والإ�� �ش ��راف ع�ل��ى ت�ن�ف�ي��ذ خطط‬ ‫�إدارة املحميات الطبيعية‪ ،‬و�إعداد‬ ‫م �ق�ت�رح��ات امل �� �ش��اري��ع املتعلقة‬

‫ب��ال�ت�ن��وع احل �ي��وي وامل �� �ش��ارك��ة يف‬ ‫االجتماعات املحلية والإقليمية‬ ‫وال� ��دول � �ي� ��ة يف جم � ��ال حماية‬ ‫التنوع احل�ي��وي ومتابعة تنفيذ‬ ‫االلتزامات والتو�صيات املنبثقة‬ ‫عنها‪ .‬كما تقوم مديرية حماية‬ ‫الطبيعة ب�إعداد ومتابعة تنفيذ‬ ‫خ �ط��ة ع �م��ل وط �ن �ي��ة يف جمال‬ ‫ال�ت�راث الطبيعي وامل���ش��ارك��ة يف‬ ‫جهود التوعية الوطنية يف جمال‬ ‫التنوع احليوي‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت اجل �م �ع �ي��ة العامة‬ ‫ل�ل��أمم امل�ت�ح��دة ق��د �أع�ل�ن��ت عام‬ ‫‪� 2010‬سنة دولية للتنوع احليوي‪،‬‬ ‫وذل��ك م��ن �أج��ل تعزيز التوعية‬ ‫العامة ب�أهمية التنوع البيولوجي‬ ‫والتهديدات الكامنة �ضده مبا يف‬ ‫ذلك تغيرّ املناخ‪� ،‬إىل جانب زيادة‬ ‫التوعية بالإجنازات التي حققتها‬ ‫امل �ج �ت �م �ع��ات واحل � �ك� ��وم� ��ات من‬ ‫خ�لال جهودها املبذولة حلفظ‬ ‫ال �ت �ن��وع ال�ب�ي��ول��وج��ي ومكوناته‬ ‫وا�ستخدامهما ب�شكل م�ستدام‪.‬‬

‫ينظم احتاد ال�صيادلة العرب امل�ؤمتر العلمي ال�سابع والع�شرين‬ ‫لالحتاد ال��ذي يعقد يف العا�صمة ال�سورية دم�شق ي��وم غد االثنني‬ ‫املقبل للبحث يف م�ستجدات املهنة ومناق�شة ق�ضايا االحتاد‪.‬‬ ‫وقال رئي�س االحتاد الدكتور طاهر ال�شخ�شري يف ت�صريح �صحايف‬ ‫ام�س �إن امل�ؤمتر الذي يعقد على مدى ثالثة ايام �سيناق�ش مب�شاركة‬ ‫ممثلي النقابات واجلمعيات االع�ضاء يف االحتاد دور ال�صيدالين يف‬ ‫الرعاية ال�صحية احلديثة وت�أثري منطقة التجارة العربية احلرة‬ ‫ومنظمة التجارة العاملية على النظام ال�صحي العربي وال�صناعات‬ ‫الدوائية العربية وامللف العربي للت�سجيل الدوائي املوحد‪.‬‬ ‫كما يناق�ش امل�شاركون البالغ عددهم حوايل �ألف م�شارك ميثلون‬ ‫‪ 14‬دولة عربية ومن بريطانيا وفرن�سا دور ال�صيدالين يف مواجهة‬ ‫االم��را���ض الوبائية امل�ستحدثة وا�سرتاتيجيات ا�ستخدام النباتات‬ ‫الطبية يف نظام الرعاية ال�صحية و�أث��ر ال��دواء امل��زور على النظام‬ ‫ال�صحي وال�صناعات الدوائية العربية والتوجهات العاملية احلديثة‬ ‫يف التعليم ال�صيدالين‪.‬‬ ‫وق��ال �إن فعاليات امل�ؤمتر ال��ذي يعقد مب�شاركة نقابة �صيادلة‬ ‫االردن ت�شتمل على ‪ 30‬ورق��ة علمية مقدمة من ‪ 14‬دول��ة من بينها‬ ‫االردن �ستبحث يف م�ستجدات علم ال�صيدلة وق�ضايا مهنية‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدكتور ال�شخ�شري اىل �أن املجل�س االعلى الحتاد ال�صيادلة‬ ‫العرب �سيعقد دورته الثالثني على هام�ش امل�ؤمتر ملراجعة التقارير‬ ‫املهنية واملالية والعلمية لنواب الرئي�س‪ ،‬وو�ضع خططه امل�ستقبلية‬ ‫ال�ستكمال برنامج اعمال النواب‪.‬‬ ‫و�سيتم وف��ق الدكتور ال�شخ�شري انتخاب ام��ان��ة عامة جديدة‬ ‫لالحتاد يف دورته املقبلة ومدتها عامان‪ ،‬و�سيتم انتخاب نائب الرئي�س‬ ‫واالمني العام لالحتاد ونائب االمني العام‪.‬‬ ‫و�أك��د ال�شخ�شري �أهمية دور االحت��اد ال��ذي ت�أ�س�س عام ‪ 1966‬يف‬ ‫جم��ال مكافحة الأدوي ��ة امل��زورة باعتماد برنامج خا�ص يك�شف عن‬ ‫هذه االدوية ودوره يف �إن�شاء (الهيئة العربية االفريقية لل�صيدلة‬ ‫للقيا�سات واجلودة –اب�سو) ودورها يف دعم ال�صناعة الدوائية العربية‬ ‫واحلفاظ على جودة املنتج‪ .‬وقال �إن االحتاد يعمل من خالل جمل�س‬ ‫وزراء ال�صحة ال�ع��رب بالتعاون م��ع احت��اد منتجي الأدوي ��ة العرب‬ ‫للو�صول اىل تكامل اقت�صادي و�أمن دوائي عربي من خالل توحيد‬ ‫�ش��وط الت�سجيل وت�سويق الدواء العربي دون عقبات‪.‬‬ ‫و�أ�شار الدكتور ال�شخ�شري اىل �أن االحتاد ع�ضو يف منظمة ال�صحة‬ ‫العاملية لل�شرق االو�سط وي�شارك يف اجتماعاتها ال�سنوية التي تناق�ش‬ ‫خمتلف الق�ضايا ذات العالقة‪ ،‬الفتا اىل دور االحت��اد يف املنتديات‬ ‫القومية من قبيل منتدى حق العودة وملتقى اجلوالن وملتقى دعم‬ ‫اال�سرى يف ال�سجون اال�سرائيلية‪.‬‬

‫طلب �إنزال عقوبة االعدام بحق �ضابط‬ ‫لبناين متهم بالتج�س�س حل�ساب �إ�سرائيل‬ ‫بريوت ‪( -‬ا ف ب)‬ ‫طلب قا�ض ع�سكري لبناين ان��زال عقوبة االع��دام بحق �ضابط‬ ‫يف اجلي�ش اللبناين برتبة مقدم متهم بالتج�س�س ل�صالح اجهزة‬ ‫اال�ستخبارات اال�سرائيلية‪ ،‬كما افاد م�صدر ق�ضائي‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر الق�ضائي لوكالة فران�س بر�س ان قا�ضي التحقيق‬ ‫الع�سكري االول ري��ا���ض اب��و غيدا طلب ان��زال عقوبة االع��دام بحق‬ ‫ال�ضابط يف اجلي�ش اللبناين املقدم غ��زوان عيد �شاهني (‪ 49‬عاما)‬ ‫«بتهمة التعامل مع ا�سرائيل واعطاء معلومات ملخابراتها»‪.‬‬ ‫وجاء هذا القرار االتهامي اثر ادع��اء النيابة العامة الع�سكرية‬ ‫على املوقوف قبل ح��واىل ال�شهرين‪ .‬واحيل ال�ضابط ام��ام املحكمة‬ ‫الع�سكرية الدائمة‪.‬‬ ‫وهو ال�ضابط الثالث الذي توجه اليه التهمة يف هذا امللف الذي‬ ‫اعتقل يف اطاره ع�شرات اال�شخا�ص يف لبنان منذ بداية ‪.2009‬‬

‫الوعل الربي يف الأردن‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


á«ÑæL’G äÉcô°ûdG Oô£H ¢ùeCG ¿Gô¡W äOógh ,¢SQÉa ܃æL ÊGôjEG RÉZ π≤M (Ü.±.CG) .á«∏ëŸG äÉcô°ûdG ™e É¡dGóÑà°SGh π≤◊G ôjƒ£J ≈∏Y πª©J »àdG

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG ≥HÉ°ùdG ‹É◊G

QÉæjO

27^41 24^00 20^56 15^98

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

0^000 0^000 0^000 0^000

26^97 23^61 20^23 15^73

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

75^980 1190^100 17^495

1228 Oó©dG

17 áæ°ùdG Ω 2010 QÉjCG 9 - `g 1431 ¤hC’G …OɪL 24 óMC’G ( ÊÉãdG Aõ÷G)

zá°UQƒÑdG äÉcô°T{ …Qô°†àe IÉfÉ©e ÊÉãdG É¡eÉY AÉ°†≤fG ™e ôªà°ùJ

áfhÓY óªfi

‫ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

ºî°†àdG ∫ó©e 2010 ‘

:‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٧ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٢ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,٠٥٣ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٨٩٤ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤١٣ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٧ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢٤ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

"¢ù«jÉ≤ŸGh äÉØ°UGƒŸG" Ωɶf ¥ÓWE’ ó©à°ùJ ™jQÉ°ûŸG IQGOEG π«Ñ°ùdG -¿ÉªY äÉØ°UGƒŸG á°ù°SDƒe ΩÉ``Y ôjóe ìô°U Ú°SÉj Qƒ`` à` có`` dG á`` `«` ` fOQC’G ¢``ù` «` jÉ``≤` ŸGh á°ù°SDƒŸG ‘ É«dÉM πª©dG ºàj ¬fCÉH ,•É«ÿG ¥ÓWEÓd IÒ`` NC’G äÉ°ùª∏dG ™``°`Vh ≈∏Y äÉØ°UGƒŸG ™jQÉ°ûe IQGOEG Ωɶæd »ª°SôdG á`` «` `fOQC’G á``«`æ`Ø`dG ó`` YGƒ`` ≤` dGh á``«`°`SÉ``«`≤`dG ΩɶædG Gò`` g È``à`©`j å``«`M ,"PMJS" »ª«∏bE’G iƒà°ùŸG ≈∏Y ¬Yƒf ø``e ∫hC’G √ôjƒ£Jh ¬ª«ª°üJh ¬∏«∏– ” …ò`` dGh GOÉæà°SG á``°` ù` °` SDƒ` ŸG »``›È``e π``Ñ` b ø`` e áµÑ°ûH ¢UÉÿG π«dódG äÉÑ∏£àeh ¢ù°SC’ ¢ù««≤à∏d á``«` dhó``dG á``ª`¶`æ`ŸG äÉ``eƒ``∏` ©` e ΩGóîà°SG ”h ."ISONET Manual" á«°SÉ«≤dG äÉ`` Ø` °` UGƒ`` ŸG äÉ``fÉ``«` H Ió`` YÉ`` b á£≤æc á«dÉ◊G á«fOQC’G á«æØdG óYGƒ≤dGh íÑ°ü«dh á``«`dhó``dG äÉÑ∏£àŸG ∫ɪµà°S’ k eɵàe kÉeɶf á«aGôZƒ«∏ÑÑdG äÉfÉ«Ñ∏d Ó á«°SÉ«≤dG äÉ``Ø`°`UGƒ``ŸG ™jQÉ°ûà á°UÉÿG .á«fOQC’G á«æØdG óYGƒ≤dGh ºà«°S ΩɶædG Gòg ¿CG •É«ÿG ÚH ɪc ¿Éé∏dG á``jQÉ``Jô``µ`°`S π``Ñ`b ø``e ¬``eGó``î`à`°`SG OGóYEÉH Ωƒ``≤`J »``à` dGh á``°`ù`°`SDƒ`ŸG ‘ á``«`æ`Ø`dG á«æØdG ó``YGƒ``≤` dGh á``«`°`SÉ``«`≤`dG äÉ``Ø` °` UGƒ``ŸG äÉfÉ«ÑdG ≥``«`Kƒ``J ±ó``¡`H ∂`` dPh ,á`` «` `fOQC’G ™jQÉ°ûe OGó`` ` YEG π``MGô``e á``aÉ``µ`H á``°` UÉ``ÿG á«æØdG ó``YGƒ``≤` dGh á``«`°`SÉ``«`≤`dG äÉ``Ø` °` UGƒ``ŸG á£N ™°Vh øe kGAó``H ,É¡≤FÉKhh á``«`fOQC’G É¡à°ûbÉæeh ÉgOGóYEG πMGôà kGQhôeh É¡∏ªY »≤∏Jh ,ábÓ©dG äGP äÉ¡÷G ≈∏Y É¡ª«ª©Jh ÉgQGôbEGh É¡«∏Y á≤aGƒŸGh É¡dƒM äɶMÓŸG áaÉ°VEG ,᫪°SôdG Iójô÷ÉH Égô°ûf ≈àMh ..ÉgDhɨdEG hCG É¡∏jó©J ºK øeh É¡à©LGôe ¤EG øe π``MGô``e Ió``©`H ´hô``°`û`e π``c ô``Á å``«`M øeh âjƒ°üJ ´hô°ûe ¤EG »FóÑe ´hô°ûe πÑb øe √OɪàYÉH AÉ¡àfG »FÉ¡f ´hô°ûe ºK hCG á«°SÉ«b áØ°UGƒªc á°ù°SDƒŸG IQGOEG ¢ù∏› .á«fOQCG á«æa IóYÉb ΩɶædG ‘ ºàj ¬``fCG •É``«`ÿG ±É``°` VCGh ´hô°ûe π``c á``æ`°`Sh º`` bQh ¿Gƒ``æ` Y ≥``«`Kƒ``J á«fOQCG á«æa Ió``YÉ``b hCG á«°SÉ«b áØ°UGƒe OGóYEG ºàjh ,ájõ«∏‚E’Gh á«Hô©dG Úà¨∏dÉH É¡JÉ≤«Ñ£J ä’É``› í°Vƒj É¡æY ¢üî∏e ∞«æ°üà∏d É©ÑJ É¡Ø«æ°üJ ¤EG áaÉ°VE’ÉH ™°Vhh "ICS" äÉ``Ø`°`UGƒ``ª`∏`d ‹hó`` ` dG ºàj ɪc .É``gGƒ``à`fi ≈∏Y á``dGó``dG äɪ∏µdG á«°SÉ«≤dG äÉØ°UGƒŸG øe É¡©LGôe ≥«KƒJ ´ƒfh á«ÑæLC’G hCG ᫪«∏bE’G hCG á«dhódG .™LGôŸG ∂∏J ™e ábÓ©dG

."Éæà∏µ°ûà çεJ ⁄ áeƒµ◊G ¿hQô``°` †` à` e Ö``dÉ``£` jh äGQÉ≤©dGh äGQÉ«°ùdGh »°VGQC’G AGô°ûH äÉcô°T ø`` e É``¡`«`∏`Y â``¶` Ø` – »``à` dG ,á«°†≤dG AÉ¡fE’ äÉ°UQƒÑdG ÖJɵeh IOÉØà°S’ÉH ∂``dP ó©H Ωƒ``≤`J º``K ø``eh πé©J ¿hOh π¡e ≈∏Y É¡©«H hCG É¡æe .ôFÉ°ùÿG ‘Óàd »àdG ihÉ``µ`°`û`dG Oó``Y ¿CG ô``cò``jh ≠∏H á``dhó``dG ø`` eCG á``HÉ``«`f É¡«a â≤≤M É¡à«Ø°üJ â“ á«°†b ∞``dCG 426 ƒëf 117 ¤EG äÉfÉ«ÑdG Ió``YÉ``b AÉ°ûfEG ó©H 257 π``«`é`°`ù`J â``∏`ª`°`T ,iƒ``µ` °` T ∞`` `dCG ‘ á``∏` eÉ``©` dG äÉ``cô``°` û` dG ó``°` V á``«`°`†`b øe â浓h .á«ŸÉ©dG á°UQƒÑdG ∫É› Gó≤f QÉ``æ`jO ¿ƒ«∏e 60 ƒëf π«°ü– ÖfÉL ¤EG ,äÉ``cô``°` û` dG ÜÉ``ë` °` UCG ø``e QÉæjO ¿ƒ«∏e 100 ƒëæH Qó≤J äGQÉ≤Y .QÉæjO ʃ«∏e ᪫≤H äGQÉ«°Sh

á°UQƒÑdG hQô°†àe

¬«∏Y ¿ƒ`` jó`` dG º``cGô``J ¤EG iOCG É``‡ .¬d Iôªà°ùŸG ÚæFGódG äÉÑdÉ£eh äÉcô°T ‘ ôªãà°SG …ò``dG ∞°Sƒj ,QÉæjO ∞dCG 13 ƒëf á°UQƒÑdG ÖJɵeh ≈∏Y ∫ƒ©j ,É¡Ø°üf øe ÌcCG ¢VÎbG OGó°ùd äÉ≤ëà°ùe ø``e ¬``d ≈≤ÑJ É``e ,¢VGÎb’G øe âªcGôJ »àdG ¬fƒjO ÚæFGódG äÉ``Ñ`dÉ``£`e ø``e AÉ``¡`à`fÓ``dh .Iôªà°ùŸG ôªãà°SG …òdG ,¢ùHódG ≈Ø£°üe ácô°T ‘ É¡Ø°üf ,QÉæjO ∞``dCG 20 ƒëf Ée ,É``Ä`«`°`T É¡æe º∏à°ùj ⁄ ß``aÉ``ë`ŸG ¬JÉ≤ëà°ùe ±ô°U óYƒe ô¶àæj ∫GR .øjQô°†àŸG ôFÉ°ùc Qó°üJ ’ GPÉŸ" :¢ùHódG ∫AÉ°ùJh Éæ«dEG ™Lôj ÉàbDƒe ÉfƒfÉb áeƒµ◊G ÜÉë°UCGh Ú``dhÉ``≤`ŸÉ``H Iƒ``°` SCG É``æ` dGƒ``eCG áeƒµ◊G ..ºgÒZh á``jhOC’G äÉcô°T á«dÉ◊Gh á«°†≤dG ‘ â∏WÉe á≤HÉ°ùdG

øe IÒ`` NC’G á`` fhB’G ‘ "π«Ñ°ùdG" äÉ≤ëà°ùe ™jRƒàH GƒÑdÉW øjQô°†àe øe ºgÒ¨H Iƒ°SCG ,øjQô°†àŸG ôFÉ°S á«fÉãdGh ¤hC’G á``©` aó``dG ÜÉ``ë` °` UCG .áãdÉãdGh ⁄ áeƒµ◊G ¿EG ¿hQô°†àe ∫Ébh …òdG ΩÉ``ª`à`g’G º¡à«°†b ‹ƒ``J ó©J º¶©e ¿CG ¤EG Ú``gƒ``æ` e ,¬``≤`ë`à`°`ù`J iCGôe ≈∏Y â∏ªY á°UQƒÑdG äÉcô°T …PòdG ô``eC’G ,áeƒµ◊G øe ™ª°ùeh óM ≈∏Y ,á«aÉ°VEG á«dhDƒ°ùe É¡∏ªëj .ºgÒÑ©J …Qô°†àe ó``MCG ,∞°Sƒj ˆG óÑY ,óHQEG á¶aÉfi øe äÉ°UQƒÑdG äÉcô°T É¡fE’ πNóàdG áeƒµ◊G ¢ù«FQ ó°TÉf »àdG ,äÉ``°`UQƒ``Ñ`dG …Qô``°`†`à`e á«°†b .ÚeÉ©dG áHGôb É¡«∏Y ≈°†e ¬JÉfÉ©e QGô``ª`à`°`SG ∞``°`Sƒ``j ó`` cCGh ¬JÉ≤ëà°ùe ±ô``°`U ‘ ô``NCÉ`à`dG AGô``L

ìÉàØdG óÑY çQÉM -π«Ñ°ùdG äÉcô°T …Qô°†àe IÉfÉ©e ∫GõJ ’ ™e Iô``ª` à` °` ù` e á``°` UQƒ``Ñ` dG Ö`` JÉ`` µ` eh ßØ– ≈∏Y ÚeÉ©dG á``HGô``b AÉ°†≤fG äÉcô°ûdG ∂∏J ∫Gƒ``eCG ≈∏Y áeƒµ◊G πª©dG ø``Y É``¡` aÉ``≤` jEGh É``¡` JQOÉ``°` ü` eh øeCG ᪵fi ¤EG É¡HÉë°UCG πjƒ–h .ádhódG IóŸG ∂``∏`J ò``æ`e â``eÉ``b á``eƒ``µ`◊G ,∫GƒeC’G ∂∏J øe äÉ©aO çÓK ™jRƒàH ⁄ º¡æe ÒÑc Oó``Y ∫Gõ``j ’ Ú``M ‘ øe ó``jó``©`dG .äÉ≤ëà°ùe …CG º∏à°ùj äÉ°UQƒÑdG ÖJɵeh äÉcô°T …Qô°†àe óYƒe ¿Ó`` YEÉ` ` H á``eƒ``µ` ◊G Gƒ``Ñ` dÉ``W ∫Gƒ`` eCG ø``e á``©` HGô``dG á``©` aó``dG ™``jRƒ``J É¡«∏Y â¶Ø– »àdG á°UQƒÑdG äÉcô°T .≥HÉ°S âbh ‘ áeƒµ◊G ≈∏Y ä’É`` ` °` ` `ü` ` `J’G â`` ` dÉ`` ` ¡` ` `fGh

ºî°†àdG äÉHÉ°ùM ‘ Ö∏£dGh ¢Vô©dG ádOÉ©e äGÒKCÉJ ∫hõJ ‘ á∏«∏b áÄa É¡ªµëjh ,´É°ûj Ée ¢ùµ©H ,á≤∏¨e ¬Ñ°T ¬bƒ°S ó∏H ‘ ÖfÉL ¤EG ..Ωƒë∏dGh â檰SC’Gh ójó◊G É¡ªgCGh ™∏°ùdG äÓeÉ©J .iôNCG •ƒHôŸG QÉ``æ` jó``dG ±ô``°` U ô``©`°`S OÉ``©`Ñ`à`°`SG ¿EÉ` `a ;ø``eGõ``à` dÉ``H ºî°†àdG ¢ùµ©j ’ ó``b iô`` ` NC’G äÓ``ª` ©` dG π``HÉ``≤`e Q’hó`` dÉ`` H Q’hódG ô©°S ≈∏Y ¢Sƒª∏ŸG ¢``VÉ``Ø`î`f’G á°UÉîHh ,»≤«≤◊G .IÒNC’G äGƒæ°ùdG ∫ÓN ∫ÓN ºî°†àdG ∫É«M ÚdhDƒ°ùŸG äÉ©bƒJ ¿EÉ`a ;πHÉ≤ŸG ‘ ¿C’ ¢ù«d á≤«bO ¿ƒµà°S ,á``Ä`ŸG ‘ 5 Ohó``ë`H ƒ``gh ‹É``◊G ΩÉ``©`dG ¥GôZE’Gh á°ùaÉæŸGh ∂∏¡à°ùŸÉH á≤∏©àe ájó› ÚfGƒb ∂dÉæg äÉ©jô°ûJ ø°S ≈àM hCG πjó©àdG hCG π«©ØàdG ô¶àæJ âdGR Ée »àdGh πH ..º``î`°`†`à`dG ä’ó``©` e ‘ ô``°`TÉ``Ñ`e ô`` KCG É``¡`d ¿ƒ``µ`«`°`S Ió``jó``L äƒg »``à`dG ¿É``fƒ``«`dG á`` eRCG ÖÑ°ùH Ú``dhDƒ`°`ù`ŸG äGDƒ`Ñ`æ`J ¥ó°üà°S ,iôNC’G äÓª©dGh Q’hódG πHÉ≤e "hQƒ«dG" á«HhQhC’G á∏ª©dÉH á∏Ñ≤e ô``¡`°`TC’ É¡JÉ©ÑJ ≈≤Ñà°S ß``◊G ø``°`ù`◊h π`` bC’G ≈``∏`Yh äGQÉ«∏e 110 ᪫≤H »``HhQhC’G OÉ``–’G ÉgóYCG PÉ≤fEG á£N ºZQ Ée óM ¤EG QÉæjódG ±ô°U ô©°S ô≤à°ù«°S ¬fEÉa ‹ÉàdÉHh ,Q’hO .2010 ∫ÓN ádƒ≤©e á«FGô°T IQó≤H ßØàë«°Sh ºî°†àdG ∫ó``©`e ¿CG á``eÉ``©`dG äGAÉ``°` ü` ME’G Iô`` FGO äÉ``©`bƒ``J ájɨ∏d ≥«bO ,áÄŸG ‘ 4^6 ≠∏H …ò``dG áæ°ùdG øe ∫hC’G ™HôdG ‘ ..áÄŸG ‘ 10 øe ÌcCG ¤EG ¬∏c ΩÉ©∏d »ªcGÎdG ¬dó©e ‘ π°ü«°Sh πeGƒYh QÉæjódG ±ô°U ô©°S OÉ©Ñà°SÉHh ,É≤HÉ°S ÉfôcP ɪc øµd É°†jCG §ØædG ô©°Sh É«ŸÉY ™∏°ùdG QÉ©°SCG ´ÉØJQG πãe ᪡e iôNCG .áÄŸG ‘ 5 `dG OhóM ‘ ≈≤Ñ«°S ¬fEÉa ¿ƒµ«°S ∂dP ¿EÉa ,á≤«bO ÒZ äGAÉ°üME’G äÉHÉ°ùM âfÉc GPEGh É«ŸÉY §ØædG QÉ©°SCG QÉÑàY’G Ú©H òNC’G ΩóY :á«dÉàdG ÜÉÑ°SCÓd øª°Vh IÒ©°ùàdÉH Oô``Ø`æ`J á``eƒ``µ`◊G ¿ƒ``c É«∏fi É¡°Sɵ©fGh πHÉ≤e QÉæjódG ±ô°U ô©°S ¥ôa ÜÉ°ùàMG ΩóYh ,á°UÉN ádOÉ©e Ö°ùëH äGQOÉ°üdG º«b äGÒ¨J ÒKCÉJ ióeh iô``NC’G äÓª©dG .ÉHQhQhCG ΩCG É«°SBG ΩCG ɵjôeCG âfÉcCG AGƒ°S- ¿Gó∏ÑdG ¢SÉ°SCÉH ∫ó©ŸG Ö°ùà– äGAÉ°üM’G ¿CG ,º¡ŸG ô``NB’G ô``eC’G …ô¡°T πµ°ûH QÉ``©` °` SC’G äÉ``fÉ``«`H ™ªéH Ωƒ``≤`J å``«`M ,2006 ΩÉ``Y k `fi 3786 πª°ûJ áæ«Y ∫Ó``N øe áaÉc ≈∏Y áYRƒe kÉ`jQÉ``Œ Ó .∂∏¡à°ùŸG á∏°S πã“ á©∏°S 851 QÉ©°SCG É¡æe ™ªéj ,äɶaÉëŸG ÖgòdGh øLGhódGh Ωƒë∏dGh ¬cGƒØdGh QÉ°†ÿG QÉ©°SCG ™ªŒh QÉ©°SCG ™ªŒ ÚM ‘ ,´ƒÑ°SCG πc Iôe ™bGƒH ô¡°ûdG ‘ äGôe ™HQCG ºbôdG ÜÉ°ùàMG äÉjɨdh .ô¡°ûdG ‘ IóMGh Iôe iô``NC’G ™∏°ùdG áØ∏àîŸG ™∏°ù∏d ¿GRhCG ΩGóîà°SÉH Ωƒ≤J IôFGódG ¿EÉ`a ;»°SÉ«≤dG …òdGh 2006 ΩÉ©d Iô°SC’G πNOh äÉ≤Øf í°ùe èFÉàf ¤EG kGOÉæà°SG .ΩÉ©dG ∂dP òæe GÒãc Ò¨J ÒZh áæ∏©ŸG ∂∏J ºî°†àdG ä’ó``©`e â``fÉ``c GPEG ..GÒ`` `NCGh º«b IOÉ``jR ÜÉÑ°SCG ∫ƒM RÈj ɪ¡e ’DhÉ°ùJ ¿EÉ`a ,á«©bGh áæ∏©ŸG ¬«a ™ØJôJ ó∏H ‘ ∑Ó¡à°S’G äÉ«ªc ∫ƒM ¢ù«dh ∑Ó¡à°S’G ä’ó©e ¢VÉØîfG π``X ‘h ,á``«`ŸÉ``Yh á«∏fi ÜÉ``Ñ`°`SC’ QÉ``©`°`SC’G πÑb áÄŸG ‘ 11 `dG RhÉŒ ºî°†àdG ∫ó©e ¿CÉH ÒcòàdG ™e ,πNódG OÉjORÉHh É«ŸÉY ™∏°ùdG QÉ©°SCG ´ÉØJQÉH OÓÑdG äôKCÉJ ÉeóæY ÚeÉY .ábƒÑ°ùe ÒZ äÉjƒà°ùe â∏é°S »àdG §ØædG QÉ©°SCG malawneh0793@yahoo.com

äÉHƒ≤Y É¡«∏Y â°Vôa ∫ÉM ‘ á«Hô¨dG á«£ØædG äÉcô°ûdG ™e Qƒ°ù÷G ™£≤H Oó¡J ¿GôjEG ´hô°ûe •ÉÑ°T òæe iôNG á¡L øe ¿Gô¡W â≤∏WCGh ,Q’hO QÉ«∏e 1^3 ‹Gƒ``M ,hQƒ`` j QÉ«∏e ᪫≤H ¢``VGÎ``bG ¿ÉK ´hô°ûe ¥ÓWG Ωõà©Jh ,RÉZh §Øf ™jQÉ°ûe πjƒªàd .2011 ‘ hQƒj äGQÉ«∏e á°ùªN ᪫≤H ÒZ AGÈ``ÿG Ö°ùëH hóÑJ äGQɪãà°S’G √òg ¿CG ’EG `H »ªXÉc Òe ÉgQób »àdGh ¿Gô``jEG äÉLÉM á«Ñ∏àd á«aÉc .2015-2011 IÎØ∏d Q’hO QÉ«∏e 200 πjƒªàdG ‘ É°ü≤f É«dÉM ¬LGƒf ÉæfEG" :ôjRƒdG ∫Ébh ."áØ∏àfl ™jQÉ°ûe ò«Øæàd ¢ù«FôdG ø``∏`YG Ú``M ‘ ,π«°UÉØJ …G §©j ⁄ ¬æµd ˆG ∞«°S á``«`fGô``j’G á«æWƒdG á«£ØædG ácô°û∏d ≥HÉ°ùdG ¿CG ,á«eƒµ◊G "»∏jGO ¿GôjEG" áØ«ë°üd •ÉÑ°T ‘ ,RÉæ¡L "á«ÑæL’G äGQɪãà°S’G øe ójõŸG ÜòL ¤G áLÉëH" ¿GôjG .RɨdGh §ØædG ∫É› ‘ É¡àYÉæ°U ≈∏Y á¶aÉëª∏d

»àdG á«æ«°üdG äÉcô°ûdG OÉ``aG Ú«Hô¨dG ÜÉ°ùëfGh ÊGôj’G §ØædG ´É£b ‘ ôªãà°ùe ∫hG áæ°ùdG √òg âëÑ°UG .¿’G ≈àM á©bƒŸG Oƒ≤©dG øe Q’hO QÉ«∏e 20 ¤G 15 ™e hÎH -»°S »H ¿CG »°S" á«æ«°üdG áYƒªéŸG ¿EÉ`a ,Gòµgh π≤M ôjƒ£àd ´hô°ûe ‘ ∫É``Jƒ``J π``fi πëà°S "ÉæjÉ°ûJ .»Hƒæ÷G ¢SQÉH π≤◊G Gòg ‘ ôjƒ£J Oƒ≤Y øe ójó©dG íæe ” óbh ƒg Ée É¡æe ,GÒ``NG á«fGôjG äÉcô°T ¤G É°†jG ¥Óª©dG .ÊGôj’G …QƒãdG ¢Sôë∏d ™HÉJ Ωƒ≤j …ò``dG …Qƒ``ã`dG ¢Sô◊G ‘ ÒÑc ∫hDƒ°ùe ó``cCGh ¿GQGó°SÉÑdG ¿CG ,¿É°ù«f ‘ ,OÓÑdG ‘ ΩÉæàe …OÉ°üàbG QhóH πfi ádƒ¡°ùH ∫ƒ∏◊G ≈∏Y IQó≤dGh IAÉصdÉH" ¿ƒ©àªàj ÚࣰTÉædG "∫ÉJƒJh π°T πãe iȵdG á«dhódG äÉcô°ûdG .¿GôjEG ‘

ájóædƒ¡dG á«fÉ£jÈdG :πãe ,¿GôjEG ‘ ᣰTÉædG á«Hô¨dG ,"πjhCG â«à°S" á«LhÔdGh ,"∫ÉJƒJ" á«°ùfôØdGh ,"π°T" Qɪãà°SG π``c ÉéjQóJ äóªL »àdG "»æjEG" á«dÉ£jE’Gh .á«°VÉŸG ô¡°T’G ∫ÓN ¿GôjG ‘ ójóL π°T IOÉ«≤H RɨdG π««°ùàd Ú©æ°üŸ ¿ÉYhô°ûe ∑Éægh .2008 òæe ¿ÉØbƒàe ,∫ÉJƒJh RɨdGh §ØædG ´É£b ‘ á«Hô¨dG äGQɪãà°S’G ∞«bƒJh á«Hô¨dG •ƒ¨°†dG IOÉ``jR ø``Y É°Uƒ°üN ºLÉf ÊGô`` j’G ‘ §ØædG AGÈN Ö°ùëH ,ÊGôj’G …hƒædG èeÉfÈdG ≈∏Y .¿Gô¡W ‹Ée QÉ``°`ü`ë`H É°Uƒ°üN »``Hô``¨`dG Oó``°`û`à`dG º``Lô``Jh øe á``jƒ``b á«°SÉ«°S •ƒ``¨`°`†`Hh ¿Gô``¡` W ó``°`V ‘ô``°`ü`eh ÜÉë°ùf’G ≈∏Y äÉcô°ûdG ¢†◊ Ú``«`HhQh’Gh ø£æ°TGh .É¡°ùØf QOÉ°üŸG Ö°ùëH ,¿GôjG øe

(Ü.±.G) -¿Gô¡W »ªXÉc Ò``e Oƒ©°ùe ÊGô`` j’G §ØædG ô``jRh ø``∏`YCG ób ¿Gô``jEG ¿CG -¢``ù`eCG ô¡e á``dÉ``ch ¬æY â∏≤f É``e Ö°ùëH»àdG á``«`Hô``¨`dG á«£ØædG äÉ``cô``°`û`dG ™``e Qƒ``°`ù`÷G ™£≤J É°Uƒ°üNh á©bƒàe ôjƒ£J ™jQÉ°ûe ò«ØæJ ‘ "πWÉ“" .RɨdG ´É£b ‘ Éæ¨∏HCG ó≤d" :¬dƒb »ªXÉc Òe øY ádÉcƒdG â∏≤fh ò«ØæJ ‘ äGƒæ°S òæe πWÉ“ á«ÑæLCG äÉcô°T IóY GÒNCG »Hƒæ÷G çhÉ°S RÉZ ´hô°ûe øe) πMGôe IóY (ôjƒ£J) ¿CGh ,¿B’G ó©H É¡©e ¢VhÉØàf ød ÉæfCÉH (è«∏ÿG ‘ …ôëÑdG ."á«fGôjEG äÉcô°T ¤EG πcƒà°S ™jQÉ°ûŸG √òg øµd ,äÉ``cô``°` û` dG √ò`` g º``°` S’É``H ô`` jRƒ`` dG Oó``ë` j ⁄h á«£ØædG äÉcô°ûdG á«ÑdÉZ ±ó¡à°ùJ É¡fCG hóÑj ¬JÉëjô°üJ

äÉ©bôØe á©£b ¿ƒ«∏e 1^2 Öjô¡J §Ñ– z∑Qɪ÷G{ GÎH -¿ÉªY ,IôjGô°üdG ÖdÉZ AGƒ``∏`dG á``«` fOQC’G ∑QÉ``ª`÷G ΩÉ``Y ôjóe ó``cCG ÜÉ©dC’G) äÉ©bôØŸG øe IÒÑc á©£b ¿ƒ«∏e 1^2 Öjô¡J •ÉÑMEG .(ájQÉædG äÉeGô¨dGh Ωƒ°SôdG ᪫b ¿CÉH ,âÑ°ùdG ¢ùeCG íjô°üJ ‘ OÉaCGh .QÉæjO áĪ©°ùJh ÉØdCG 78 ≈∏Y ójõJ äÉHô¡ŸG ≈∏Y á«côª÷G πNGO ICÉÑfl äÉ©bôØŸG â£Ñ°V ∑Qɪ÷G QOGƒ``c ¿CG í°VhCGh ≈∏Y É¡æY íjô°üàdG ” ,áÑ≤©dG ∑ôªL õcôe ‘ Éeób 40 ájhÉM ."äGôµà°SG"h Ωób äGôc É¡fCG √òg ø``Y á``jQÉ``Ñ`î`à`°`SG äÉ``eƒ``∏`©`e â≤∏J ∑QÉ``ª` ÷G ¿EG ∫É`` bh ,áYÉ°†ÑdG ≈``∏`Y …ƒ``à`– »``à`dG á``jhÉ``◊G áæjÉ©e â``“h äÉ``Hô``¡`ŸG äÉ≤«≤ëàdG AGô`` LE’ ∑QÉ``ª`÷G ΩÉ``Y »Yóe ¤EG á«°†≤dG á``dÉ``MEGh .É¡«∏Y áÑJΟG Ωƒ°SôdGh äÉeGô¨dG AÉØ«à°SGh áeRÓdG


‫‪18‬‬

‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫رويرتز‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫يوفر مرجعية قانونية و�إجراءات وا�ضحة لت�شجيع امل�ستثمرين‬

‫مــوجــز‬

‫�إجناز قانون ال�شراكة بني القطاعني‬ ‫العام واخلا�ص خالل �شهرين‬

‫�شركة ا�ستثمار قطرية ت�شرتي‬ ‫متاجر "هارودز" الربيطانية‬

‫ب��اع رج��ل الأع �م��ال امل���ص��ري امل��ول��د حممد ال�ف��اي��د‪ ،‬متجر‬ ‫ه��ارودز الفاخر يف لندن �إىل �شركة اال�ستثمار التابعة للأ�سرة‬ ‫احلاكمة يف قطر يف �صفقة تقدر قيمتها ب�ح��وايل ‪ 1.5‬مليار‬ ‫جنيه �إ�سرتليني‪ ،‬نحو ‪ 2.3‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫و�أح �ج��م متحدث با�سم الزارد ال�ت��ي ق��دم��ت امل���ش��ورة �إىل‬ ‫�صندوق عائلة الفايد عن ت�أكيد قيمة ال�صفقة التي �أوردتها‬ ‫قناة �سكاي نيوز‪ ،‬نقال عن م�صادر مل تك�شف هويتها‪.‬‬ ‫وقال كني كو�ستا‪ ،‬رئي�س جمل�س �إدارة الزارد‪� ،‬أم�س ال�سبت‪:‬‬ ‫"بعد ‪ 25‬عاما ق�ضاها رئي�سا ملجل�س �إدارة هارودز قرر حممد‬ ‫الفايد التقاعد وق�ضاء مزيد من الوقت مع �أوالده و�أحفاده‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ��ه "وقع اخ�ت�ي��ار ال���ص�ن��دوق ع�ل��ى ق�ط��ر القاب�ضة‬ ‫حتديدا نظرا المتالكها ال��ر�ؤي��ة وال�ق��درة املالية لدعم النمو‬ ‫الناجح لـ هارودز يف الأجل الطويل"‪.‬‬ ‫وك��ان الفايد ال��ذي ميلك �أي�ضا ن��ادي فولهام الإجنليزي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬قد ا�شرتى هارودز يف ‪ 1985‬مقابل نحو ‪ 615‬مليون‬ ‫�إ�سرتليني‪ ،‬يف وق��ت كانت فيه املجموعة متلك �أي�ضا �سل�سلة‬ ‫متاجر هاو�س �أوف فريزر التي بيعت يف وقت الحق‪.‬‬ ‫و�ست�صبح قطر القاب�ضة خام�س م��ال��ك ل�ـ ه ��ارودز منذ‬ ‫ت�أ�سي�سه يف ‪.1840‬‬

‫�صناديق الرثوة ال�سيادية تدعو‬ ‫�إىل �إ�صالح مايل عاملي‬ ‫�أ�صدرت �صناديق ثروة �سيادية تعقد اجتماعا يف �أ�سرتاليا‬ ‫دعوة �أم�س ال�سبت‪� ،‬إىل احلكومات يف �أنحاء العامل التخاذ �إجراء‬ ‫من�سق وعاجل ال�ستحداث �إ�صالحات على م�ستوى القطاع املايل‬ ‫وتعزيز الثقة يف �أ�سواق اال�ستثمار العاملية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�صناديق يف بيان م�شرتك �صدر بعد حمادثات‬ ‫ا�ستمرت ع��دة �أي ��ام يف �سيدين‪" :‬ي�شعر املنتدى �أن الأو�ضاع‬ ‫احلالية يف الأ� �س��واق املالية و�أوج ��ه ع��دم التيقن فيما يتعلق‬ ‫بتقييم خماطر االئتمان ال�سيادي ‪-‬وال�سيما يف منطقة اليورو‪-‬‬ ‫تنطوي على مناخ ا�ستثماري �أكرث غمو�ضا"‪.‬‬

‫ا�ضطرابات يف حركة املالحة‬ ‫اجلوية الأوروبية‬

‫تزايدت �أم�س ال�سبت اال�ضطرابات يف حركة املالحة اجلوية‬ ‫يف �أوروب��ا‪ ،‬ج��راء و�صول �سحابة جديدة من الرماد الربكاين‬ ‫من �آي�سلندا‪ ،‬ما �أدى �إىل �إغالق عدد من املطارات مثل مطاري‬ ‫بر�شلونة ومار�سيليا‪ ،‬كما �أعلنت املنظمة االوروب�ي��ة للمالحة‬ ‫اجلوية يوروكنرتول‪.‬‬ ‫وقالت يوروكنرتول‪" :‬يتوقع خالل �أم�س ال�سبت �أن متتد‬ ‫امل�ساحة امل�ت��أث��رة بالرماد ال�برك��اين‪ ،‬م��ن �آي�سلندا �إىل جنوب‬ ‫الربتغال‪ ،‬ورمبا �إىل بر�شلونة ومر�سيليا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بيان املنظمة �أن "انبعاث الرماد م�ستمر‪ ،‬واملنطقة‬ ‫املر�شحة للإ�صابة بالتلوث تت�سع"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت امل�ن�ظ�م��ة �أن� ��ه ج ��رى حت��وي��ل م �� �س��ارات بع�ض‬ ‫الرحالت العابرة لالطل�سي لتجنب ال�سحابة‪ ،‬وتعر�ضت هذه‬ ‫الرحالت �إىل "ت�أخري كبري"‪.‬‬

‫بقعة النفط لي�ست‬ ‫مربرا الرتفاع الأ�سعار‬ ‫حذر البيت الأبي�ض القطاع النفطي اجلمعة من �أن البقعة‬ ‫النفطية يف خليج املك�سيك يجب �أال ت�ستخدم ذريعة لتربير‬ ‫ارتفاع يف ا�سعار النفط‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�ن��اط��ق ب��ا��س��م ال�ب�ي��ت االب�ي����ض روب ��رت غيب�س‪� ،‬إن‬ ‫"النفط الذي اكت�شف وي�ضخ هنا عند املن�صة التي غرقت مل‬ ‫يكن خم�ص�صا لل�ضخ يف الأ�سواق مبا�شرة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬يف الواقع مل ت�سحب كمية كبرية من النفط من‬ ‫دورة الإنتاج"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل ارت �ف��اع الطلب ع��ادة يف ال�صيف يف الواليات‬ ‫املتحدة نظرا للزيادة يف ا�ستخدام ال�سيارات‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬نعتقد �أنه لن ي�سجل انخفا�ض كبري يف العر�ض"‬ ‫ب�سبب بقعة النفط‪ ..‬و�سعر الوقود يجب بالتايل �أال يرتفع"‪.‬‬ ‫و�أ�سعار الوقود غري املرتفعة ن�سبيا باملقارنة مع بع�ض الدول‬ ‫االوروبية‪ ،‬م�س�ألة ح�سا�سة يف الواليات املتحدة وخ�صو�صا قبل‬ ‫ا�شهر من االنتخابات الت�شريعية يف منت�صف الوالية الرئا�سية‬ ‫يف ت�شرين ثاين‪.‬‬ ‫وبد�أت �أ�سعار النفط �أ�سبوعها االثنني على ارتفاع طفيف‪،‬‬ ‫لكنها تراجعت خالل اال�سبوع ب�سبب القلق الناجم عن االزمة‬ ‫املالية اليونانية‪.‬‬

‫عمليات نقل الفو�سفات يف العقبة‬

‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫توقع رئي�س الهيئة التنفيذية للتخا�صية املهند�س‬ ‫عبد الرحمن اخلطيب‪ ،‬االنتهاء م��ن امل�سودة النهائية‬ ‫لقانون ال�شراكة ب�ين القطاعني ال�ع��ام واخل��ا���ص خالل‬ ‫ال�شهرين املقبلني ورفعه اىل جمل�س الوزراء لإقراره‪.‬‬ ‫وقال اخلطيب خالل ندوة حوارية �أم�س ال�سبت عن‬ ‫"�سيا�سات التخا�صية يف جتارب عربية"‪� ،‬إن القانون الذي‬ ‫�أع��دت��ه الهيئة وع��ر���ض على م�ؤ�س�سات القطاع اخلا�ص‬ ‫و�ضع �إطارا تعريفيا لل�سيا�سة العامة لل�شراكة و�إجراءات‬ ‫تنفيذها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن القانون يوفر مرجعية قانونية و�إجراءات‬ ‫وا�ضحة م��ن �ش�أنها �أن ت�شجع امل�ستثمرين وتطمئنهم‬ ‫على ا�ستثماراتهم القادمة التي �ستتم �ضمن �إطار الهيئة‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي��ة ل�ل�ت�خ��ا��ص�ي��ة‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف م �� �ش��روع��ات البنى‬ ‫التحتية‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار اخلطيب خ�لال ال �ن��دوة ال�ت��ي نظمها املركز‬ ‫الأردين للأبحاث وحوار ال�سيا�سات بالتعاون مع الهيئة‬ ‫وامل �ن �ظ �م��ة ال �ع��رب �ي��ة مل�ك��اف�ح��ة ال �ف �� �س��اد ال �ت��ي ت�ت�خ��ذ من‬ ‫لبنان مقرا لها‪� ،‬إىل �أن القانون يحدد حقوق وواجبات‬ ‫وم���س��ؤول�ي��ات القطاعني ال�ع��ام واخل��ا���ص يف م�شروعات‬ ‫ال�شراكة التي �ستنفذ‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا الإط� ��ار دع��ا ال�ق�ط��اع اخل��ا���ص امل�ح�ل��ي‪� ،‬إىل‬ ‫�أخ��ذ زم��ام املبادرة وامل�شاركة يف امل�شروعات الكربى التي‬ ‫�ستطرحها احلكومة كونه الأق��در على توفري التمويل‬ ‫الالزم لها خا�صة يف ظل الظروف االقت�صادية احلالية‪.‬‬ ‫وعر�ض اخلطيب �أبرز امل�شروعات التي ميكن للقطاع‬ ‫اخلا�ص الأردين امل�شاركة فيها‪ ،‬و�أب��رزه��ا �شبكة ال�سكك‬ ‫احلديدية وخط �سكة احلديد اخلفيف بني عمان والزرقاء‬ ‫وطريق عمان الدائري وحمطة معاجلة النفايات الطبية‬ ‫وال�صناعية وتدوير النفايات املنزلية ال�صلبة يف العا�صمة‬

‫و�سوق اخل�ضار املركزي يف �إربد‪.‬‬ ‫وتناول عنا�صر جناح برنامج التخا�صية التي نفذها‬ ‫الأردن ك�ج��زء م��ن ب��رن��ام��ج الت�صحيح االق�ت���ص��ادي‪ ،‬ويف‬ ‫مقدمتها ت��وف��ر الإرادة ال�سيا�سية ال��داع�م��ة للربنامج‬ ‫والإطار الت�شريعي وامل�ؤ�س�سي والتنظيمي وتفعيل هيئات‬ ‫الرقابة والتنظيم وااللتزام ب�أف�ضل املعايري الدولية يف‬ ‫التنفيذ‪.‬‬ ‫ودعا رئي�س املركز الأردين لأبحاث وحوار ال�سيا�سات‬ ‫طاهر كنعان‪ ،‬يف ورق��ة عمل بعنوان "تخا�صية التعليم‬ ‫اجل��ام�ع��ي يف الأردن ب�ين ال�ت�ج��رب��ة العملية والنظرية‬ ‫العلمية" �إىل �ضرورة �إ�صالح التعليم العايل حيث يجب‬ ‫�إل�غ��اء ثنائية اجلامعات احلكومية واخلا�صة واالنتقال‬ ‫موحد هو اجلامعة الوطنية امل�ستقلة مالياً‬ ‫�إىل مفهوم ّ‬ ‫و�إدارياً‪.‬‬ ‫ودع��ا كذلك اىل ��ض��رورة م�أ�س�سة اال�ستقالل املايل‬ ‫الكامل للجامعة الوطنية‪ ،‬ما يتيح لها �أن تتقا�ضى كلفة‬ ‫�إدارة وت�ق��دمي خدماتها الأك��ادمي �ي��ة ون�شاطها العلمي‬ ‫والثقايف كاملة من الر�سوم التي يدفعها الطلبة‪ ،‬ونقل‬ ‫م�س�ؤولية الإجازة لل�شهادة اجلامعية املعتمدة ر�سمياً من‬ ‫اجلامعة التي در�س فيها الطالب �إىل هيئات م�ستقلة عن‬ ‫تلك اجل��ام�ع��ة ال�ت��ي متتحن ال�ط��ال��ب يف االخت�صا�صات‬ ‫املختلفة التي متنح فيها ال�شهادة‪ ،‬والأول��وي��ة يف تطبيق‬ ‫هذا املبد�أ هو لل�شهادات العليا‪ ،‬املاج�ستري والدكتوراه‪.‬‬ ‫من جانبه ر�أى امل�ست�شار االقت�صادي اللبناين غالب‬ ‫ابو م�صلح‪� ،‬أن �سيا�سات اخل�صخ�صة تعد جزءاً ع�ضوياً من‬ ‫مبادئ الليربالية اجلديدة التي �سادت النظام الر�أ�سمايل‬ ‫منذ �أوائ��ل الثمانينيات من القرن املا�ضي‪ ،‬حيث ب�شرت‬ ‫الليربالية بكفاءة الأ�سواق وعقالنيتها وقدرتها �إذ و�ضع‬ ‫�صندوق النقد والبنك ال��دول�ي�ين �سيا�سة اخل�صخ�صة‬ ‫واالنفتاح �شرطا مل�ساعدة دولة ما من دول العامل الثالث‬ ‫لتجاوز �أزماتها‪.‬‬

‫و�أك��د �أن درا��س��ة جت��ارب اخل�صخ�صة يف دول العامل‬ ‫الثالث تظهر �أن ال قيود فيها حلماية امل��ال العام ومنع‬ ‫�إن�شاء احتكارات خا�صة و�إنتاج �سلع �أف�ضل ب�سعر �أقل �إذ مت‬ ‫يف معظم هذه التجارب نهب القطاع العام من قبل ر�ؤو�س‬ ‫�أموال حملية وخارجية‪ ،‬وت�شكيل احتكارات ترفع اال�سعار‬ ‫مبواكبة �إنتاج �سلع وخدمات �أقل جودة‪.‬‬ ‫من جهته انتقد رئي�س الوحدة االقت�صادية يف مركز‬ ‫الدرا�سات ال�سيا�سية واال�سرتاتيجية يف م�ؤ�س�سة الأهرام‬ ‫الدكتور �أحمد �سيد النجار‪ ،‬التجربة امل�صرية يف عملية‬ ‫اخل�صخ�صة‪ ،‬م��ؤك��دا �أن ما مت بيعه هو ل�شركات رابحة‬ ‫كانت مدرة للدخل ومت �إظهارها وك�أنها متعرثة ب�إثقالها‬ ‫بالديون لبيعها ب�أ�سعار رخي�صة‪.‬‬ ‫وبني �أن اخل�صخ�صة هي و�صفة �أيديولوجية‪ ،‬حاول‬ ‫البنك و�صندوق النقد الدوليان فر�ضها على كل البلدان‬ ‫املتعرثة �أو التي جل�أت �إليهما من �أجل �أن تنهال امل�ساندة‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س اجلمعية العربية للبحوث االقت�صادية‬ ‫يف دم�شق الدكتور منري احلم�ش‪� ،‬أنه مل حتدث �أي عملية‬ ‫خ�صخ�صة ب��امل�ف�ه��وم احل ��ريف يف ��س��وري��ا م��ن خ�ل�ال بيع‬ ‫مملوك للدولة �إىل القطاع اخلا�ص‪ ،‬منوها �إىل �أن ما يتم‬ ‫حاليا هو فتح الآفاق �أمام امل�ستثمرين لإن�شاء �شركات‪ ،‬مبا‬ ‫فيها القطاع امل�صريف والت�أمني وما يحدث حاليا يف �سوريا‬ ‫هو عملية حتول �إىل اقت�صاد ال�سوق احلر‪.‬‬ ‫وع��ر���ض امل���س�ت���ش��ار االق �ت �� �ص��ادي يف امل��رك��ز الأردين‬ ‫لأب� �ح ��اث وح � ��وار ال���س�ي��ا��س��ات حم �م��د ��س�ل�ي�م��ان‪ ،‬جتربة‬ ‫اخل�صخ�صة يف االردن م��ن خ�لال درا� �س��ة ح��ول واق��ع ‪4‬‬ ‫�شركات جرت خ�صخ�صتها يف الأردن بتحليل العوائد التي‬ ‫حتققت للخزينة والأرب��اح التي حققتها ال�شركات‪ ،‬حيث‬ ‫ب��دا �أن غالبيتها ا��س�تردت �أم��وال�ه��ا يف ‪� 4‬سنوات �أو �أقل‪،‬‬ ‫كال�شركات اال�ستخراجية التي ا�ستفادت من ارتفاع �أ�سعار‬ ‫ال�سلع عامليا‪.‬‬

‫دعوات لإ�صالح‬ ‫التعليم العايل من‬ ‫خالل �إلغاء ثنائية‬ ‫اجلامعات‬

‫خبري م�صري‪:‬‬ ‫اخل�صخ�صة و�صفة‬ ‫�أيديولوجية‬ ‫فر�ضها البنك‬ ‫و�صندوق النقد‬ ‫الدوليان‬

‫ال�صقرات‪ :‬حركة �سوق العقار‬ ‫يف الثلث الأول حتمل م�ؤ�شرات �إيجابية‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬ ‫ق � � ��ال م� ��دي� ��ر ع � � ��ام دائ � � ��رة‬ ‫الأرا�� �ض ��ي وامل �� �س��اح��ة املهند�س‬ ‫ن�ضال ال�صقرات‪� ،‬إن حركة �سوق‬ ‫العقار يف الثلث الأول من العام‬ ‫احلايل حتمل م�ؤ�شرات �إيجابية‬ ‫جت�ع�ل�ن��ا م�ت�ف��ائ�ل�ين مب��ا يتعلق‬ ‫بانتعا�ش ال�سوق‪.‬‬ ‫و�أكد خالل م�ؤمتر �صحايف‬ ‫ع �ل��ى ه��ام ����ش ج��ول��ة �إعالمية‬ ‫�شملت املركز الرئي�س للدائرة‬ ‫وم��دي��ري��ة ��ش�م��ال ع �م��ان �أم�س‬ ‫ال�سبت‪ ،‬ارت �ف��اع حجم التداول‬ ‫يف ال�سوق العقارية للثلث الأول‬ ‫م��ن ال �ع��ام احل� ��ايل اىل ‪1.515‬‬ ‫م�ل�ي��ار دي �ن��ار م�ق��ارن��ة ب �ـ ‪1.309‬‬ ‫مليار دي�ن��ار لنف�س ال�ف�ترة من‬ ‫العام املا�ضي‪ ،‬مو�ضحا �أن قرار‬ ‫جمل�س ال��وزراء بتمديد العمل‬ ‫ب �ق��رار تخفي�ض ال��ر� �س��وم على‬ ‫العقار حتى نهاية العام احلايل‬ ‫و�إلغاء ال�ضريبة الإ�ضافية �أ�سهم‬ ‫يف االنتعا�ش الن�سبي لل�سوق‪.‬‬ ‫وب �ل �غ��ت ق �ي �م��ة الإع � �ف� ��اءات‬ ‫من تاريخ قرار جمل�س الوزراء‬ ‫الذي �صدر يف �شهر �أيار املا�ضي‬ ‫وال�ق��ا��ض��ي بتخفي�ض الر�سوم‬ ‫على الأرا� �ض��ي وال�شقق وحتى‬ ‫نهاية ني�سان ‪ 38.3‬مليون دينار‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ب�ل�غ��ت ق�ي�م��ة الإع� �ف ��اءات‬ ‫ل�شهر ني�سان املا�ضي ‪ 3.4‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫و� � �ش � ��دد ال� ��� �ص� �ق ��رات على‬ ‫� �ض��رورة �إي �ج��اد ثقافة التعامل‬ ‫م��ع الأم ��ن ال �ع �ق��اري خ�صو�صا‬ ‫ل��دى امل��واط��ن وامل�ستثمر على‬

‫�إن�شاءات‬

‫ح��د � �س��واء �أ� �س��ا� �س �ه��ا القوانني‬ ‫والأنظمة وذل��ك للحفاظ على‬ ‫�أم� ��ن امل �ل �ك �ي��ات و�أم � ��ن ال�سجل‬ ‫العقاري على وجه اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أـن الدائرة ناق�شت‬ ‫‪ 21‬م� ��ادة م��ن م �� �س��ودة م�شروع‬ ‫ال �ق��ان��ون امل ��وح ��د اجل ��دي ��د مع‬ ‫ديوان الت�شريع والر�أي‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن ال��دائ��رة �أع ��دت م�سودة‬ ‫امل �� �ش��روع ق�ب��ل ع��ام�ين لتطوير‬ ‫�آلية العمل للحفاظ على حقوق‬

‫املواطنني وت�شجيع اال�ستثمار‬ ‫يف اململكة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن القيمة‬ ‫ال�سوقية لعدد بيوعات الأرا�ضي‬ ‫مل�ستثمرين غ�ير �أردن �ي�ين حتى‬ ‫نهاية ال�شهر املا�ضي ق��د بلغت‬ ‫‪ 98.2‬مليون دي�ن��ار منها ‪53.5‬‬ ‫دي �ن��ار لل�شقق و‪ 44.71‬مليون‬ ‫دي� �ن ��ار ل�ل��أرا�� �ض ��ي‪ ،‬وه� ��ذا يدل‬ ‫على �أن امل�ستثمرين يتوجهون‬ ‫للأردن ملا يتمتع به من ا�ستقرار‬ ‫�سيا�سي واجتماعي‪.‬‬

‫ك�م��ا �أ� �ش��ار �إىل �أن الدائرة‬ ‫حتتكم حاليا يف عملها �إىل ‪19‬‬ ‫قانونا و‪ 11‬نظاما‪ ،‬م�ؤكدا �إن�شاء‬ ‫مديرية ت�سجيل يف منطقة غور‬ ‫ال���ص��ايف ق��ري�ب��ا وذل ��ك تخفيفا‬ ‫على مواطني تلك املنطقة‪.‬‬ ‫وح� � � � ��ول �أرا� � � � �ض� � � ��ي عطل‬ ‫ال��ر� �ص �ي �ف��ة وال � ��زرق � ��اء ووادي‬ ‫احل � � � � ��دادة وال � � � �ب� �ت� ��راوي‪ ،‬بني‬ ‫ان � �س �ب��ب ه� � ��ذه امل �� �ش �ك �ل��ة هو‬ ‫االع� � � �ت � � ��داءات احل ��ا�� �ص� �ل ��ة من‬

‫ب�ع����ض امل��واط �ن�ين ع�ل��ى �أم�ل�اك‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬و�أن��ه يتم معاجلة هذه‬ ‫االع� �ت ��داءات م��ن خ�ل�ال قانون‬ ‫ح �م��اي��ة �أم �ل��اك ال ��دول ��ة ومن‬ ‫خالل ما ي�سمى بحار�س �أمالك‬ ‫ال ��دول ��ة ال� ��ذي ي �ق��وم مبتابعة‬ ‫وح�صر االعتداءات الواقعة على‬ ‫الأمالك وتبليغ احلاكم الإداري‬ ‫ب �ه��ا ع�ب�ر ال��و� �س��ائ��ل الر�سمية‬ ‫الت� �خ ��اذ الإج � � � ��راءات املنا�سبة‬ ‫و�إزالة هذه االعتداءات‪.‬‬

‫وف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب ��االزاح ��ات‪،‬‬ ‫قال م�ساعد املدير العام لل�ش�ؤون‬ ‫الفنية املهند�س �صقر املعايطة‪،‬‬ ‫�إن م�شكلة الإزاحات من امل�شاكل‬ ‫ال� �ت ��ي ت� � � ��ؤرق ال � ��دائ � ��رة وكافة‬ ‫اجلهات التنظيمية‪ ،‬م��ؤك��دا ان‬ ‫امل�شكلة ناجتة عن ع��دة عوامل‬ ‫من �أهمها قلة الأجهزة امل�ساحية‬ ‫امل�ستخدمة يف ال�سابق وكذلك‬ ‫�ضعف �أدائها مقارنة بالأجهزة‬ ‫امل�ساحية احلديثة‪.‬‬ ‫وبني ان الدائرة تعمل للحد‬ ‫م��ن �آث ��ار ون�ت��ائ��ج الإزاح� ��ات من‬ ‫خ�لال التعاون مع �أمانة عمان‬ ‫الكربى ووزارة ال�ش�ؤون البلدية‬ ‫وك� ��اف� ��ة اجل � �ه� ��ات التنظيمية‬ ‫مل �ع��اجل �ت �ه��ا‪ ،‬ح �ي��ث مت ت�شكيل‬ ‫جل��ان متخ�ص�صة لدرا�سة هذه‬ ‫الإزاح� ��ات وحم��اول��ة معاجلتها‬ ‫وكذلك مت توقيع مذكرة تفاهم‬ ‫م��ع �أم��ان��ة عمان ال�ك�برى لذات‬ ‫الغر�ض‪.‬‬ ‫ب ��دوره ق��ال م��دي��ر ت�سجيل‬ ‫�أرا� � � �ض� � ��ي �� �ش� �م ��ال ع � �م ��ان علي‬ ‫� � �ش � �ب � �ي�ل��ات‪ ،‬خ� �ل� ��ال اجل� ��ول� ��ة‬ ‫ال�صحفية‪� ،‬إن �أه ��م املعامالت‬ ‫التي جتريها الدائرة يف الوقت‬ ‫احلايل هي عملية �إ�ضافة الرقم‬ ‫ال��وط �ن��ي وال �ت��ي حت�ق��ق الكثري‬ ‫م ��ن ال� �ف ��وائ ��د وال� �ن� �ت ��ائ ��ج‪ ،‬من‬ ‫�أهمها �إيجاد �صحيفة �إلكرتونية‬ ‫م �ط��اب �ق��ة مت ��ام ��ا لل�صحيفة‬ ‫ال�ع�ق��اري��ة وال�ت�ق�ل�ي��ل م��ن ن�سبة‬ ‫ح� ��دوث الأخ� �ط ��اء الت�سجيلية‬ ‫والق�ضاء على حماوالت التزوير‬ ‫ال �ت��ي ق ��د ت �ت �ع��ر���ض ل �ه��ا بع�ض‬ ‫التعامالت العقارية‪.‬‬


‫مــــــــــال و�أعمــــــــــال‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫‪ 215‬مليون طفل زاولوا ن�شاطا اقت�صاديا عام ‪2008‬‬

‫اجلهود العاملية للحد من عمالة الأطفال‬ ‫ت�ؤدي �إىل خف�ض ن�سبته ‪ 3‬يف املئة‬ ‫جنيف‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أكد تقرير ملكتب العمل الدويل ن�شر‬ ‫�أم�س ال�سبت‪� ،‬أن اجلهود املبذولة للحد‬ ‫م��ن ع��دد الأط �ف��ال العاملني يف العامل‬ ‫"تراخت" بني ‪ 2004‬و‪� ،2008‬إذ مل ت�ؤد‬ ‫�إال �إىل خف�ض عددهم بن�سبة ‪ 3‬يف املئة‬ ‫خالل الفرتة املذكورة‪.‬‬ ‫وع�ب�ر م�ك�ت��ب ال �ع �م��ل ال � ��دويل عن‬ ‫قلقه‪ ،‬وبخا�صة �إزاء زيادة عمل الأطفال‬ ‫يف �إفريقيا جنوبي ال�صحراء الكربى‪،‬‬ ‫حيث �إن طفال من �أ�صل �أربعة يخو�ض‬ ‫غمار العمل ويحرم من حق الذهاب �إىل‬ ‫املدر�سة‪.‬‬ ‫وتك�شف الوثيقة التي ن�شرت ع�شية‬ ‫انعقاد م�ؤمتر عاملي حول هذا املو�ضوع‬ ‫يف اله��اي‪� ،‬أن ‪ 215‬مليون طفل زاولوا‬ ‫ن�شاطا اقت�صاديا يف ‪ ،2008‬مقابل ‪222‬‬ ‫مليونا يف ‪ 2004‬ونحو ‪ 245.5‬مليون عام‬ ‫‪.2000‬‬ ‫كما ت�شري اىل ان ‪ 115‬مليون طفل‬ ‫ت �ت��راوح اع �م��اره��م ب�ي�ن ‪� 5‬أع � � ��وام و‪17‬‬ ‫ع��ام��ا م��ا زال ��وا مي��ار��س��ون �أ� �س��و�أ ا�شكال‬ ‫العمل‪ ،‬مما يعر�ض �صحتهم و�سالمتهم‬ ‫للخطر‪.‬‬ ‫ولكن بالرغم من ذل��ك فقد �سجل‬ ‫بع�ض التقدم يف ال�سنوات االخي��رة مع‬ ‫تراجع عدد الفتيات اللواتي يعملن على‬ ‫وج��ه العموم‪ ،‬بن�سبة ‪ 15‬يف املئة‪ ،‬وحتى‬ ‫‪ 24‬يف امل �ئ��ة ب��ال�ن���س�ب��ة ل �ل��وات��ي يزاولن‬ ‫اعماال خطرة‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك ف��إن ع��دد العمال ال�صغار‬ ‫الذين ترتاوح اعمارهم بني ‪� 5‬أعوام و‪14‬‬ ‫عاما انخف�ض �أي�ضا بن�سبة ‪ 10‬يف املئة‬ ‫وحتى ‪ 31‬يف املئة بالن�سبة لأولئك الذين‬ ‫ميار�سون �أعماال خطرة‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ب��ال��رغ��م م ��ن ه� ��ذا التح�سن‬ ‫ف�إنه ي�سجل ارت�ف��اع بن�سبة ‪ 7‬يف املئة يف‬ ‫عمالة ال�صبيان (‪ 127.7‬مليون) ف�ضال‬ ‫ع��ن و��ض��ع "مثري للقلق" مل��ن ه��م بني‬ ‫اخلام�سة ع�شرة وال�سابعة ع�شرة من‬ ‫العمر والذين ارتفعت ن�سبة عملهم ‪20‬‬ ‫يف املئة ليبلغ عددهم ‪ 62‬مليونا بح�سب‬ ‫مكتب العمل الدويل‪.‬‬ ‫وم��ا زال��ت منطقة "�آ�سيا‪-‬املحيط‬ ‫الهادئ" حت��وز �أك�بر ع��دد من االطفال‬ ‫العاملني (‪ 113.7‬مليون) بالرغم من‬ ‫التقدم امل�سجل م�ؤخرا‪.‬‬

‫نحو ‪ 115‬مليون طفل ميار�سون �أ�سو�أ �أ�شكال العمل‬

‫ويف �إف��ري �ق �ي��ا وحت ��دي ��دا يف بع�ض‬ ‫الدول مثل مايل‪ ،‬ف�إن "اكرث من ن�صف‬ ‫االط�ف��ال يعملون" كما او�ضح م�س�ؤول‬ ‫م ��ن ال�ب�رن ��ام ��ج ال� � ��دويل لإزال � � ��ة عمل‬ ‫االطفال يف مكتب العمل الدويل فرانك‬ ‫هاغمان‪.‬‬ ‫وتبقى الزراعة القطاع الذي ي�شغل‬ ‫اك�ب�ر ع��دد م��ن االط �ف��ال (‪ 60‬يف املئة)‬ ‫وكذلك قطاع اخلدمات (‪ 25.6‬يف املئة)‬ ‫ث��م بن�سبة اق��ل ال�صناعة (‪ 7‬يف املئة)‪.‬‬

‫لكن العمال ال�صغار ال يتقا�ضون ثمن‬ ‫اتعابهم يف معظم االحيان‪ ،‬اذ ان ‪ 80‬يف‬ ‫امل�ئ��ة م��ن االط �ف��ال العاملني يف العامل‬ ‫ال يتقا�ضون اجرا بح�سب مكتب العمل‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��وك��ال��ة االمم� �ي ��ة‪ ،‬حددت‬ ‫هدفا لها يف ‪ 2006‬هو الق�ضاء على �أ�سو�أ‬ ‫ان��واع العمل بالن�سبة لالطفال بحلول‬ ‫العام ‪ ،2016‬لكن "اخلطوات املنجزة (يف‬ ‫هذا املجال) غري منتظمة‪ ،‬فهي لي�ست‬

‫�سريعة مبا يكفي‪ ،‬كما انها لي�ست وا�سعة‬ ‫مبا يكفي لبلوغ االه��داف التي حددت"‬ ‫على م��ا ينقل البيان ع��ن االم�ين العام‬ ‫ملكتب العمل الدويل خوان �سومافيا‪.‬‬ ‫وق ��ال ��س��وم��اف�ي��ا‪" :‬علينا ان نبذل‬ ‫ج �ه��ودا ج��دي��دة ع�ل��ى ن�ط��اق وا� �س��ع‪ ،‬الن‬ ‫الو�ضع يتطلب حملة ن�شطة"‪.‬‬ ‫وهذا الدفع اجلديد يتوقع ان يكون‬ ‫يف �صلب م�ؤمتر الهاي املرتقب عقده يف‬ ‫‪ 10‬و‪� 11‬أيار اجلاري‪.‬‬

‫و�أك� ��دت م��دي��رة ال�برن��ام��ج الدويل‬ ‫لإزالة عمل االطفال كون�ستان�س توما�س‬ ‫�أن��ه "لي�س لدينا اي اع ��ذار الن�ن��ا نعلم‬ ‫م��ا يتوجب عمله يف معظم احلاالت"‪،‬‬ ‫م�شرية خ�صو�صا اىل برامج اجتماعية‬ ‫حكومية للعائالت ذات االو�ضاع االكرث‬ ‫ه�شا�شة‪.‬‬ ‫لكنها �أقرت مع ذلك ب�أن الأزمة قد‬ ‫تت�سبب يف و�ضع مزيد من العقبات �أمام‬ ‫اجلهود املبذولة‪.‬‬

‫تقدر �إيراداتها ال�سنوية بحوايل ‪ 6.5‬مليار دوالر‬

‫ت�سرب نفطي قد يدمر ثروة املحار على طول‬ ‫ال�شاطئ الأمريكي يف خليج املك�سيك‬ ‫�أالباما‪ -‬رويرتز‬ ‫يعد املحار طعاما �شهي املذاق لع�شاق‬ ‫امل�أكوالت البحرية؛ لكنه �أي�ضا �شيء يثري‬ ‫ف�ضول رواد املطاعم الأكرث حتفظا وهو‬ ‫�أي�ضا العمود الفقري للحياة البحرية‬ ‫على طول ال�ساحل الأمريكي على خليج‬ ‫املك�سيك‪ ..‬ومن �أكرث الكائنات البحرية‬ ‫املعر�ضة للخطر �إذ يتهدده الآن ت�سرب‬ ‫نفطي هائل‪.‬‬ ‫وم ��زارع وم�ستنبتات امل�ح��ار يف قاع‬ ‫البحر يف املنطقة �أ�سا�س حيوي ل�صناعة‬ ‫ال���ص�ي��د ال�ت�ج��اري��ة وال�تروي �ح �ي��ة‪ ،‬ومن‬ ‫بينها الروبيان وال�سراطني وغريهما من‬ ‫�أنواع املحار الأخرى التي تقدر �إيراداتها‬ ‫ال�سنوية بحوايل ‪ 6.5‬مليار دوالر طبقا‬ ‫لواحد من �أحدث التقديرات‪.‬‬ ‫و�سال�سل ال�شعاب التي تكونت من‬ ‫خ�لال ه��ذه القواقع املتوا�ضعة يف املياه‬ ‫ال�ضحلة يف خليج املك�سيك ه��ي املقابل‬ ‫ل���ش�ب�ك��ة ال �� �ش �ع��اب امل��رج��ان �ي��ة يف البحر‬ ‫الكاريبي‪ ،‬والفارق الوحيد هو �أن املحار‬ ‫ول�ي����س امل��رج��ان احل��ي ه��و ال ��ذي ي�شكل‬ ‫قاعدة الهرم يف هذه ال�سال�سل‪.‬‬ ‫وتفيد م�ستنبتات املحار يف عدد من‬ ‫الوظائف احليوية الأخرى نظرا لقربها‬ ‫من الياب�سة‪ ،‬عالوة على توفريها املالذ‬ ‫وال� �غ ��ذاء مل�ج�م��وع��ة م �ع �ق��دة م��ن �أن� ��واع‬ ‫الكائنات البحرية‪.‬‬ ‫قالت جامي رابابورت كالرك‪ ،‬نائب‬ ‫الرئي�س التنفيذي جلماعة املدافعني عن‬ ‫احلياة الربية‪ ،‬وهي جماعة مدافعة عن‬ ‫البيئة والرئي�س ال�سابق لهيئة امل�صايد‬ ‫واحل �ي��اة ال�بري��ة الأم��ري�ك�ي��ة‪� ،‬إن املحار‬ ‫"ال ي�شكل املحرك االقت�صادي يف هذه‬ ‫املنطقة وح�سب و�إمنا هو م�ؤ�شر حقيقي‬ ‫على ال�صحة البيئية والإيكولوجية يف‬

‫موقع الت�سرب‬

‫منطقة �ساحل اخلليج"‪.‬‬ ‫وت�شكل م��زارع املحار فوا�صل مائية‬ ‫حتت البحار مكونة منطقة عازلة حتول‬ ‫دون ت�آكل ال�شواطئ وامل�ستنقعات نتيجة‬ ‫ال�شتداد العوا�صف وت�ساعد على توفري‬ ‫مواطن للطيور وحيوانات الياب�سة‪ .‬ويف‬ ‫ف�ترات انح�سار امل��د توفر �ضفاف املحار‬ ‫التي تتك�شف �أر��ض��ا تتغذى عليها بع�ض‬ ‫الطيور‪.‬‬ ‫وي�ج��اه��د م��دي��رو امل���ص��اي��د يف خليج‬ ‫امل�ك���س�ي��ك ل�ل�ح�ي��ول��ة دون و� �ص��ول بقعة‬ ‫نفطية ت�سربت م��ن ب�ئ��ر يف ق��اع البحر‬ ‫قبالة �ساحل والي��ة لويزيانا الأمريكية‬ ‫منذ ‪ 20‬ني�سان امل��ا��ض��ي‪ ،‬عندما انفجر‬

‫احل�ف��ار "ديب ووت��ر هورايزون" الذي‬ ‫ا�ست�أجرته �شركة النفط "بي بي" وقتل‬ ‫يف االنفجار ‪ 11‬ف��ردا من �أف��راد الطاقم‬ ‫وغرق احلفار‪ ،‬مما �أدى �إىل حدوث ت�سرب‬ ‫من املمكن �أن يفوق كارثة �شركة �إك�سون‬ ‫فالديز يف �أال�سكا يف عام ‪.1989‬‬ ‫جاء الت�سرب يف توقيت �سيئ بالن�سبة‬ ‫ل �ل �م �ح��ار؛ ح �ي��ث ج� ��اء يف ذروة مو�سم‬ ‫تكاثر املحار �إذ تنطلق مليارات املحارات‬ ‫ال���ص�غ�يرة ال �ت��ي جت��رف�ه��ا امل �ي��اه �إىل �أن‬ ‫ت�ستقر ه��ذه امل �ح��ارات ال�ت��ي تنجو على‬ ‫�سل�سلة وتلت�صق مع بع�ضها وت�صل �إىل‬ ‫مرحلة الن�ضج‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ك �ل��ارك �إن م� � ��زارع املحار‬

‫"تت�أهب مثل امل�صايد الأخ��رى ملواجهة‬ ‫هجوم كبري يف الأ�سابيع القادمة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت‪" :‬وهذه امل � ��زارع املغذية‬ ‫ال �ع��ازل��ة ��س�ت�ك��ون يف اخل �ط ��وط الأوىل‬ ‫ملواجهة الآثار"‪.‬‬ ‫وكانت الطيور البحرية املتنوعة مثل‬ ‫البجع البني التي حذفت يف العام املا�ضي‬ ‫م��ن قائمة الأن� ��واع امل �ه��ددة باالنقرا�ض‬ ‫وخم�سة �أن ��واع م��ن ال�سالحف البحرية‬ ‫املهددة بد�أت للتو يف اال�ستقرار يف املنطقة‬ ‫معر�ضة نف�سها �أي�ضا خلطر �شديد‪.‬‬ ‫لكن من املرجح �أن يكون املحار من‬ ‫�أك�ب�ر ال�ضحايا ‪-‬ب�صمت‪ -‬يف املنطقة‪،‬‬ ‫وم���ص�يره��ا ال�ق��ري��ب م��ن ق��اع ال�سل�سلة‬

‫الغذائية �سيكون م�سجال يف ثنايا البيئة‬ ‫البحرية يف �ساحل اخلليج‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ع�ق��ود م��ن تلوث‬ ‫املياه كان لها ت�أثري على حياة الكائنات‬ ‫املائية على طول ال�ساحل الأمريكي على‬ ‫اخلليج؛ ف��إن املنطقة ال ت��زال ‪�-‬إىل حد‬ ‫ك �ب�ير‪ -‬م��وط�ن��ا ل�شبكة ��س�لا��س��ل املحار‬ ‫البكر الباقية يف العامل‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�بر ال�ع�ل�م��اء ��ش�ع��اب امل �ح��ار من‬ ‫ب�ين النظم البيئية البحرية الأخرى‬ ‫الأك �ث�ر ت���ض��ررا م��ن ال�ن��اح�ي��ة البيئية‪،‬‬ ‫حيث ت��راج�ع��ت بن�سبة ‪ 86‬يف امل�ئ��ة على‬ ‫مدى العقود املا�ضية‪.‬‬ ‫وق� ��ال م��اي��ك ب �ي��ك‪ ،‬وه ��و م��ن كبار‬ ‫علماء البحار يف جماعة بيئية مدافعة‬ ‫عن الطبيعة‪� ،‬إن خليج ت�شي�سابيك على‬ ‫ط��ول ال�ساحل ال�شرقي الأمريكي فقد‬ ‫على �سبيل املثال‪ 99 -‬يف املئة من مزارع‬‫املحار التي كانت وافرة‪.‬‬ ‫وتابع قائال‪� ،‬إن �ساحل اخلليج هو‬ ‫"�أف�ضل" فر�صة "�أخرية" يف العامل‬ ‫للحفاظ على حم��ار �صحي �إذ ال يزال‬ ‫�أكرث من ن�صف املحار باقيا‪.‬‬ ‫وتقود منطقة �ساحل اخلليج الإنتاج‬ ‫ال�ت�ج��اري للمحار يف ال��والي��ات املتحدة‬ ‫وال��ذي ي�شكل �أك�ثر م��ن ‪ 70‬يف املئة من‬ ‫�إجمايل احل�صيلة القومية التي قدرت‬ ‫مببلغ ‪ 131.6‬مليون دوالر يف عام ‪2008‬‬ ‫بح�سب �أحدث بيانات حكومية متاحة‪.‬‬ ‫وبينما ا�ستغرق و�صول بقعة الزيت‬ ‫�إىل املناطق ال�ساحلية الرئي�سية وقتا‬ ‫�أط ��ول مم��ا ك��ان متوقعا م��ن ق�ب��ل‪ ،‬فقد‬ ‫��س��ارع��ت هيئات احل�ي��اة ال�بري��ة لإقامة‬ ‫�سياج عازل حول معظم املناطق الأكرث‬ ‫ح�سا�سية من الناحية البيئية وي�أملون‬ ‫م� ��ع ت� ��زاي� ��د االح � � �ت� � ��واء يف احل� � ��د من‬ ‫الأ�ضرار‪.‬‬

‫نافذة‬

‫‪19‬‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫الإرهاب‬ ‫واال�ستثمار!‬ ‫ك��ل �أردين ي���ش�ع��ر ب��ال�ق�ل��ق والأ�� �س ��ى مل��ا ي �ح��دث على‬ ‫�أرا�ضينا من عنف واعتداءات على �أرواح النا�س واعتداء‬ ‫��ص��ارخ على املمتلكات الر�سمية واخلا�صة و�ضياع هيبة‬ ‫الأمن‪ ..‬فيبد�أ الأردين �صباحه بالبحث عن �أخبار العنف‬ ‫وك�أنها �أ�صبحت من �أبجديات احلياة الطبيعية‪.‬‬ ‫قبل برهة من الزمان كان الأردن يعتز �أمي��ا اعتزاز‬ ‫باال�ستقرار الأمني والبيئة الآمنة للعي�ش الهاد��؛ فكل‬ ‫ي�سعى �صباحا �إىل رزقه وهو مطمئن على �أهله ومنزله‬ ‫وممتلكاته‪ ..‬وكان الرتكيز دائما على الإرهاب اخلارجي‪،‬‬ ‫ومتكن االردن بحمد اهلل بكافة �شرائحه وم�ؤ�س�ساته من‬ ‫�إغ�لاق كافة املنافذ على الأ��ش��رار الذين �سعوا وي�سعون‬ ‫لبلبلة ام��ن ال �ب�لاد وال�ع�ب��ث مب �ق��درات��ه ف�ك��ان��ت الورقة‬ ‫الرابحة التي نقدمها جلذب اال�ستثمارات‪.‬‬ ‫ولكن ل�ل�أ��س��ف �سهونا م��ن غ�ير ق�صد ع��ن الإرهاب‬ ‫ب��أ��ش�ك��ال �أخ ��رى‪� ..‬إره ��اب داخ�ل��ي ي�خ��رب ال�ب�ي��وت ويدمر‬ ‫املمتلكات وي��زه��ق الأرواح‪� ،‬إره ��اب ي�شيع الفو�ضى‪ ،‬نعم‬ ‫�إن��ه �إره��اب الأردين على الأردين‪ .‬فال�صدر �أ�صبح �ضيقا‬ ‫والنف�س مل تعد حتتمل �أدنى �إ�شكال‪.‬‬ ‫م��ا يح�صل ه��ذه الأي ��ام يف ب�لادن��ا ال�ت��ي ن�ح��ب‪ ،‬لي�س‬ ‫مقبوال وال ميكن ال�سكوت عليه �أو متريره بفنجان قهوة‬ ‫وج��اه��ة يرت�أ�سها رئي�س وزراء �سابق‪� ..‬أو بلجنة �شكلت‬ ‫على ا�ستحياء‪� ..‬إن م��ا يح�صل م��ن �إره��اب داخ�ل��ي ي�صل‬ ‫�إىل العامل �أجمع وي�ؤثر يف جميع �أركان الدولة الأردنية‬ ‫اجتماعيا و�أمنيا واقت�صاديا‪.‬‬ ‫امل�ستثمر دائ�م�اً يبحث ع��ن مكان �آم��ن ال�ستثماراته‬ ‫ويبحث عن �سيادة واحرتام القانون وهيبة الدولة‪ ..‬كل‬ ‫ما نخ�شاه �أننا بد�أنا نفقد ورقتنا الرابحة �أال وهي �سيادة‬ ‫القانون والأم��ان‪ ..‬فالفلتان الأمنى (�أرج��و �أن ال ن�صل‬ ‫�إىل ه��ذا الو�صف) م��ن �أ�سا�سيات ط��رد اال�ستثمارات‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي فقدنا فيه العديد من اال�ستثمارات القائمة‬ ‫�أو �شبه القائمة نتيجة البريوقراطية واملماطلة وعدم‬ ‫الو�ضوح وال�شفافية‪.‬‬ ‫�إن الأردن الغايل على �أبنائه بحاجة �إىل وقفة جادة‬ ‫دون جم��ام�لات‪ ..‬فالوطن �أغ�ل��ى م��ن ك��ل ��ش��يء‪ .‬الوطن‬ ‫ب�ح��اج��ة ل��درا��س��ة م��ا ي �ح��دث‪ ..‬وم�ط��ال��ب ب ��أن ت�ق��ف كافة‬ ‫�أرك��ان��ه يف خندق واح��د‪ ،‬بداية من ال��دي��وان امللكي الذي‬ ‫يحظى بهيبة واحرتام املواطنني كافة‪ ،‬مرورا باحلكومة‬ ‫وامل�ؤ�س�سات امل�ستقلة والأجهزة الأمنية كافة‪ ،‬والع�شائر‬ ‫واجل��ام �ع��ات وامل��دار���س‪ ،‬وخ�ط��ب ي��وم اجل�م�ع��ة‪ ..‬وانتهاء‬ ‫بالبيت‪ .‬وال يكفي �أن ُت�شكل جلنة وزاري��ة على ا�ستحياء‬ ‫لدرا�سة ظاهرة العنف يف الأردن‪ ،‬فالوزراء لي�سوا م�ؤهلني‬ ‫بتاتا لهذه املهمة‪.‬‬ ‫علينا �أن ندق ناقو�س اخلطر الآن‪ ،‬و�أن نت�صارح مع‬ ‫�أنف�سنا‪ .‬و�إن مل نتحرك �سريعا وبطرق علمية ممنهجة‬ ‫ف�سن�سري يف ط��ري��ق م�ظ�ل��م ال ن�ع�ل��م ن�ه��اي�ت��ه‪ ..‬و�ستكون‬ ‫خ�سائره �أكرب من �أن تعو�ض‪.‬‬ ‫الأردن ال�غ��ايل على جميع �أب�ن��ائ��ه‪ ،‬ل��ه ح��ق علينا �أن‬ ‫نحافظ على مكت�سباته‪ ،‬فالوطن ملك اجلميع‪ ،‬وهو البيت‬ ‫الكبري الذي ي�ستظل به اجلميع‪ ،‬وما و�صل �إليه الأردن‬ ‫من مكانة عاملية حري بنا املحافظة عليه‪ ..‬فللأردن حق‬ ‫علينا ب ��أن نحافظ عليه وان نحميه و�أن من�تن جبهته‬ ‫الداخلية كما ا�ستطعنا حماية جبهته اخلارجية‪.‬‬ ‫ه��ذا البلد ال ي�ستحق �إال �أن يكون بيئة ا�ستثمارية‬ ‫ج��اذب��ة وم��رغ��وب��ة م��ن اجل�م�ي��ع‪ ،‬وذل ��ك م��ن خ�ل�ال هيبة‬ ‫الدولة و�سيادة القانون و�شفافية القوانني والعدالة (قل‬ ‫�آمنت باهلل ثم ا�ستقم)‪.‬‬ ‫�إن اح�ترام رج��ل الأم��ن للمواطن هو من �أ�سا�سيات‬ ‫العدل وتر�سيخ مفهوم "�أن الأم��ن يف خدمة املواطن"‪.‬‬ ‫ومطلوب اي�ضاً من املواطن احرتام رجل الأمن واحلفاظ‬ ‫ع�ل��ى ه�ي�ب�ت��ه‪ ..‬امل �ع��ادل��ة ال �ت��ي ن��ري��د ه��ي اال��س�ت�ق��ام��ة من‬ ‫اجلميع والتوازن وعدم تغول جهة على �أخرى‪.‬‬ ‫�إن اال� �س �ت �ق��ام��ة ت��دع��ون��ا �إىل �أن ن �ع��دل يف بيوتنا‬ ‫و�شوارعنا ومدار�سنا و�أعمالنا و�أن ن ��ؤدي واجباتنا وان‬ ‫نطالب بحقوقنا‪ ..‬واال�ستقامة تدعو �أه��ل ال�سلطة �إىل‬ ‫العدل ال الت�سلط‪..‬‬ ‫�إن الأردن ق��ادر على �أن يكون مق�صد امل�ستثمرين‪..‬‬ ‫دون �أن ن���س�ت�ج��دي ذل ��ك م��ن �أح � ��د‪ ..‬ب��ال�ع�م��ل ال� ��دءوب‬ ‫واملخل�ص والرتفع عن ال�صغائر وو�ضع م�صلحة االردن‬ ‫هدفا �أ�سمى‪ .‬علينا العمل كثريا لن�صل اىل "�سنغافورة‬ ‫العرب"‪..‬‬ ‫الأردن ي�ستحق ذلك؛ حمى اهلل االردن دائما و�أبدا‪..‬‬ ‫من �شرور احلاقدين ومن عبث العابثني وال�سفهاء‪.‬‬

‫�ساركوزي يلغي زيارته �إىل رو�سيا‬ ‫ب�سبب الأزمة املالية‬ ‫مو�سكو‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلنت �سفارة فرن�سا يف مو�سكو �أم�س‪� ،‬أن الرئي�س الفرن�سي‬ ‫نيكوال �ساركوزي لن يح�ضر‪ ،‬كما هو مقرر‪ ،‬االحتفاالت التي تنظم‬ ‫يف مو�سكو الأح ��د‪� ،‬إح�ي��اء للذكرى اخلام�سة وال�ستني النت�صار‬ ‫احللفاء يف العام ‪ 1945‬ب�سبب "الأزمة املالية" يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم ال�سفارة توما بوفان‪ ،‬يف بيان تلقت وكالة‬ ‫"فران�س بر�س" ن�سخة منه‪" :‬نظرا اىل االزمة املالية التي متر‬ ‫بها منطقة اليورو‪� ،‬سيبقى رئي�س اجلمهورية اليوم االح��د على‬ ‫االرا�ضي الفرن�سية للتحادث خ�صو�صا مع خمتلف الفرقاء"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن "رئي�س ال��دول��ة ل��ن ي�ت��وج��ه �إذن اىل مو�سكو‬ ‫لالحتفال بالذكرى اخلام�سة وال�ستني النت�صار ‪."1945‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن فرن�سا �ستمثل يف ه��ذه االح�ت�ف��االت ب�سفريها يف‬ ‫مو�سكو جان دو غلينيا�ستي‪.‬‬ ‫و�سي�شارك ج�ن��ود فرن�سيون م��ن فيلق النورماندي‪-‬نيامن‬ ‫ل�ل�م�ط��اردة‪ ،‬وه��ي وح��دة قتالية ق��دمي��ة يف ��س�لاح اجل��و الفرن�سي‬ ‫�أن�شئت خالل احلرب العاملية الثانية‪ ،‬للمرة االوىل يف العر�ض الذي‬ ‫�سيجرى يف ال�ساحة احلمراء �إىل جانب اجلنود الرو�س‪ ،‬ومب�شاركة‬ ‫دول �أخرى بينها الواليات املتحدة وبولندا وبريطانيا‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫مال و�أعمال‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫�شركات و�أعمال‬

‫الأردن ي�ست�ضيف امل�ؤمتر الإقليمي ال�سنوي‬ ‫ال�ساد�س الذي تعقده �شركة «�إب�سو�س»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ا� �س �ت �� �ض��اف��ت الأردن خ �ل�ال الفرتة‬ ‫امل��ا� �ض �ي��ة ف �ع��ال �ي��ات امل � ��ؤمت� ��ر الإقليمي‬ ‫ال���س�ن��وي ال �� �س��اد���س ال ��ذي ت�ع�ق��ده �شركة‬ ‫�إب�سو�س (‪ )Loyalty‬وذلك يف منطقة‬ ‫البحر امليت مب�شاركة �أكرث من ‪ 30‬مديراً‬ ‫وموظفاً يعملون يف هذه الدائرة التابعة‬ ‫ل�شركة �إب�سو�س يف منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�شمال �إفريقيا‪ .‬وقد �شهد امل�ؤمتر تنظيم‬ ‫ور�شة عمل �شارك فيها كل من م�صطفى‬ ‫الطباع الرئي�س التنفيذي للعمليات يف‬ ‫�إب�سو�س ملنطقة ال�شرق الأو��س��ط و�شمال‬ ‫�إف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬وال �� �س �ي��دة ل �ي��ز م��و���ش املديرة‬ ‫التنفيذية الدولية لدائرة �أبحاث الوالء‬ ‫وامل�ق�ي�م��ة يف م�ك�ت��ب "�إب�سو�س باري�س"‬ ‫وال�سيدة غيلني نيك�س امل��دي��رة الدولية‬ ‫مل��رك��ز �أب �ح��اث ال ��والء وامل�ق�ي�م��ة يف مكتب‬ ‫"�إب�سو�س لندن"‪.‬‬ ‫وق��د رك��زت فعاليات امل��ؤمت��ر وور�شة‬ ‫العمل على موا�صلة امل�شاركة يف اخلربات‬ ‫وامل� �ع ��ارف امل�ت�ع�ل�ق��ة ب �ه��ذا ال�ب�رن��ام��ج من‬ ‫ج�م�ي��ع دول امل �ن �ط �ق��ة وامل �ج �م��وع��ة ككل‪،‬‬ ‫�إ� �ض��اف��ة �إىل ا��س�ت�ع��را���ض �آخ ��ر التطورات‬ ‫اخلا�صة ب�أحدث البحوث املطروحة عاملياً‬

‫من قبل املركز العاملي للأبحاث والتطوير‬ ‫واملنتجات التابع ملجموعة �إب�سو�س‪.‬‬ ‫ويف م�ع��ر���ض تعليقه ع�ل��ى فعاليات‬ ‫امل�ؤمتر‪� ،‬أ�شار ال�سيد م�صطفى الطباع �إىل‬ ‫�أن الأردن جن��ح يف ال�سابق يف ا�ست�ضافة‬ ‫مثل هذه الن�شاطات الهامة على م�ستوى‬ ‫املنطقة‪ ،‬حيث جنحت خمرجات امل�ؤمتر يف‬ ‫الرتكيز على الأعمال التجارية وخطط‬ ‫العمل امل�ط��روح��ة ل�ع��ام ‪ 2010‬وال�سنوات‬ ‫املقبلة �إ�ضافة لعمله على تعزيز وتقوية‬ ‫ريادة �إب�سو�س يف منطقة ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�شمال �إفريقيا‪.‬‬ ‫وجت� ��در الإ� � �ش ��ارة �إىل �أن جمموعة‬ ‫�إب �� �س��و���س ك��ان��ت ق��د ت��أ��س���س��ت ع ��ام ‪1975‬‬ ‫ك �� �ش��رك��ة ع ��امل� �ي ��ة م� �ت� �ع ��ددة اجلن�سيات‬ ‫متخ�ص�صة يف جمال البحوث الت�سويقية‬ ‫وتعمل يف �أكرث من ‪ 64‬دولة تغطي �أمريكا‬ ‫الالتينية وال�شمالية و�أوروب� ��ا وال�شرق‬ ‫الأق �� �ص��ى و�أ� �س�ترال �ي��ا وال �� �ش��رق املتو�سط‬ ‫و�شمال �إفريقيا‪ ،‬ويقع مقرها الرئي�سي يف‬ ‫العا�صمة الفرن�سية باري�س‪ .‬وقد �صنفت‬ ‫املجموعة عاملياً يف املرتبة الثالثة يف جمال‬ ‫البحوث والدرا�سات امليدانية حيث اقرتب‬ ‫م�ع��دل جم�م��ل عملياتها م��ن ‪ 1.5‬بليون‬ ‫دوالر عام ‪.2009‬‬

‫م�صطفى الطباع الرئي�س التنفيذي للعمليات يف «�إب�سو�س»‬

‫الهيئة العامة ت�صادق على البيانات املالية للعام ‪2009‬‬

‫«تعمري» تتوقع توفري ال�سيولة وتوا�صل‬ ‫تنفيذ م�شاريعها يف عام ‪2010‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�� �ص ��ادق ��ت ال �ه �ي �ئ��ة العامة‬ ‫ل�شركة تعمري الأردنية القاب�ضة‬ ‫على البيانات املالية لل�شركة للعام‬ ‫‪ ،2009‬وذل ��ك خ�ل�ال اجتماعها‬ ‫ال �ع��ادي اخل��ام����س ال ��ذي ع�ق��د يف‬ ‫موقع م�شروع الأندل�سية حيث‬ ‫اط �ل��ع امل���س��اه�م��ون ع�ل��ى الإجن ��از‬ ‫يف امل �� �ش��روع ع�ل��ى �أر�� ��ض الواقع‪،‬‬ ‫م��ع اق�ت�راب اكتمال امل�شروع مبا‬ ‫ميثله من نوعية متميزة لتجمع‬ ‫�سكني متكامل وغ�ير م�سبوق يف‬ ‫الأردن‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال امل � �ه � �ن� ��د�� ��س خ ��ال ��د‬ ‫ال��دح�ل��ة‪ ،‬رئ�ي����س جمل�س الإدارة‬ ‫ال��رئ �ي ����س ال �ت �ن �ف �ي��ذي يف كلمته‬ ‫خ�ل�ال االج �ت �م��اع ‪�»:‬إن اجلهود‬ ‫احل �ث �ي �ث��ة ل �ت �ج��اوز �آث � ��ار الأزم� ��ة‬ ‫امل��ال�ي��ة ال�ع��امل�ي��ة ق��د اق�ترب��ت من‬ ‫حتقيق �أهدافها وتوفري ال�سيولة‬ ‫ال�ستكمال االجناز يف م�شاريعها‪،‬‬ ‫وان ا�����ش��رك��ة ع��ازم��ة خ�ل�ال عام‬ ‫‪ 2010‬على رفع القدرة االنتاجية‬ ‫المت��ام اجن��از م�شاريعها احلالية‬ ‫�ضمن ج��دول زمني مكثف و�ضع‬ ‫لهذا الغر�ض»‪.‬‬ ‫و�ضمن ه��ذا ال�سياق‪ ،‬قامت‬ ‫��ش��رك��ة تعمري الأردن �ي ��ة م�ؤخرا‬ ‫بتوقيع اتفاقية مع �شركة جلوبل‬ ‫�إمي�ي�رج� �ن ��غ م��ارك �ت ����س ليميتد‬

‫‪ ،GEM‬وهو �صندوق ا�ستثماري‬ ‫دويل مقره جنيف يقوم ال�صندوق‬ ‫مبوجبها ب�ضخ ر�أ���س م��ال مببلغ‬ ‫�إج �م��ايل ي �ق��ارب ‪ 79.800‬مليون‬ ‫دينار �أردين خالل ‪� 3‬سنوات من‬ ‫ت��اري��خ احل���ص��ول ع�ل��ى املوافقات‬ ‫م��ن اجل �ه��ات ال��ر� �س �م �ي��ة‪ .‬و�أف� ��اد‬ ‫الدحلة ب�أن القدرة على ا�ستقطاب‬ ‫ا�ستثمارات خارجية من �صناديق‬ ‫ا�ستثمارية متخ�ص�صة وحويطة‬ ‫ت �ع ��د اجن � � � ��ازاً ح �ق �ي �ق �ي �اً يف ظل‬

‫الأج ��واء املالية العاملية وم�ؤ�شر‬ ‫ثقة تعتز به ال�شركة‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت� �ع ��ول ال �� �ش��رك��ة على‬ ‫جن ��اح ج �ه��ود جل�ن��ة الت�سهيالت‬ ‫ال�ت��ي �شكلتها احلكومة لدرا�سة‬ ‫احتياجات ال�شركات يف ا�ستكمال‬ ‫ق� ��ر�� ��ض جت� �م ��ع ب �ن �ك ��ي مل �� �ش ��روع‬ ‫الأن��دل �� �س �ي��ة‪ ،‬م ��ع وج� ��ود خطط‬ ‫ل �ت �م��وي��ل وا� �س �ت �ك �م��ال م�شروع‬ ‫منتجع البحر الأحمر واملبا�شرة‬ ‫بالبيع يف م�شروع فلل اجلاردنز‪.‬‬

‫وا�ضاف الدحلة �أن االتفاقية‬ ‫االخرية وتو�صيات جلنة البنوك‬ ‫وع��رو���ض اال��س�ت�ث�م��ار وال�شراكة‬ ‫االخ� ��رى ال �ت��ي مت ع��ر��ض�ه��ا على‬ ‫ال�شركة لهي الدليل االكرب على‬ ‫قوة ال�شركة وقدرتها على التقدم‬ ‫وحتقيق العائدات وتلبية زبائنها‬ ‫اىل ج ��ان ��ب خ ��دم ��ة االقت�صاد‬ ‫ال ��وط� �ن ��ي‪ ،‬رغ� ��م ت� ��أث ��ر القطاع‬ ‫العقاري وال�شركة بالأزمة املالية‬ ‫ب�شدة‪.‬‬

‫و�أو�� � � � �ض � � � ��ح ال � ��دح � � �ل � ��ة �أن‬ ‫االح�صائيات والدرا�سات امل�ستقلة‬ ‫وال��ر� �س �م �ي��ة ت �ب�ين �أن الوحدات‬ ‫ال�سكنية املتوفرة حاليا يف ال�سوق‬ ‫ه��ي �أق��ل م��ن ال��وح��دات ال�سكنية‬ ‫امل�ط�ل��وب��ة ��س�ن��وي�اً‪ ،‬وه��و م��ا ي�ؤكد‬ ‫خ�صو�صية ومت�ي��ز و��ض��ع العقار‬ ‫يف الأردن‪ ،‬ك�م��ا �أن احل��اج��ة �إىل‬ ‫ال� ��وح� ��دات ال �� �س �ك �ن �ي��ة م�ستمرة‬ ‫وتراكمية وكذلك وجود املبادرات‬ ‫ال� �ت ��ي ت �� �س��اع��د ق� �ط ��اع تطوير‬ ‫ال �ع �ق��اري الأردين ع �ل��ى جت ��اوز‬ ‫تداعيات الأزمة املالية العاملية‪.‬‬ ‫وت � �ع� ��د ت� �ع� �م�ي�ر الأردن � � �ي� � ��ة‬ ‫القاب�ضة �شركة م�ساهمة عامة‬ ‫رائدة يف جمال التطوير العقاري‬ ‫ومقرها عمان‪ ،‬ت�أ�س�ست يف العام‬ ‫‪ ،2005‬ب��ر�أ� �س �م��ال ‪ 300‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬لت�صبح اليوم اكرب �شركات‬ ‫ال �ت �ط��وي��ر ال �ع �ق��اري يف الأردن‪،‬‬ ‫وتدير تعمري الأردنية القاب�ضة‬ ‫حت� ��ت م �ظ �ل �ت �ه��ا جم �م ��وع ��ة من‬ ‫ال�شركات وامل�ؤ�س�سات‪ .‬وم��ن �أهم‬ ‫امل �� �ش��اري��ع ال �ت��ي ك��ان��ت �أطلقتها‬ ‫ال�شركة‪� :‬ضاحية الأندل�سية يف‬ ‫ع�م��ان‪ ،‬ومنتجع البحر الأحمر‬ ‫يف ال�ع�ق�ب��ة‪ ،‬وم��دي�ن��ة �أه ��ل العزم‬ ‫ال�سكنية قرب مطار امللكة علياء‪،‬‬ ‫وفلل اجلاردنز يف مدينة ال�شرق‬ ‫يف ال ��زرق ��اء‪ ،‬و�آي �ل ��ة ب ��ارك بالزا‬ ‫التجاري يف العقبة‪.‬‬

‫«نوكيا» و«مايكرو�سوفت» تقدمان‬ ‫مفهوم «التوا�صل املتنقل»‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أط �ل �ق��ت ن��وك �ي��ا وم��اي �ك��رو� �س��وف��ت تطبيقهما‬ ‫امل���ش�ترك الأول ال ��ذي ن�ت��ج ع��ن ال �ت �ع��اون ال ��ذي مت‬ ‫بينهما لالبتكار يف جمال الهواتف املتحركة‪ ،‬وهو‬ ‫ت�ط�ب�ي��ق "‪Microsoft Communicator‬‬ ‫‪ ."Mobile‬ويتميز التطبيق اجلديدة بقدرته على‬ ‫االت�صال املبا�شر ب�أنظمة بيانات ال�شركات لتنظيم‬ ‫�سري عملية التوا�صل املتن ّقل‪ .‬وق��د �أ�صبح ب�إمكان‬ ‫امل�ستخدمني الذين ميلكون جمموعة من هواتف‬ ‫ن��وك�ي��ا ال��ذك�ي��ة م��ن ف�ئ��ة "‪ "Eseries‬ال�ت��ي تعمل‬ ‫بتقنية "‪ "Symbian‬تنزيل الن�سخة الإجنليزية‬ ‫م��ن ه��ذا التطبيق ال�ي��وم م��ن متجر ‪� ،Ovi‬أف�ضل‬ ‫م�صدر لتنزيل املحتويات لهواتف نوكيا‪.‬‬ ‫وي � �ق� ��ول ك �ي��رت دب � �ي� ��ك‪ ،‬م ��دي ��ر ع � ��ام �شركة‬ ‫مايكرو�سوفت‪" :‬ن�سعى من خالل تعاوننا مع نوكيا‬ ‫�إىل اال��س�ت�ف��ادة م��ن الإب� ��داع ال��ذي و ّف��رت��ه جتربة‬ ‫"‪ "Office‬ملاليني النا�س ال��ذي��ن ي�ستخدمون‬ ‫هواتف نوكيا الذكية من حول العامل"‪ .‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"وبتوفري ت �ط �ب �ي��ق "‪Communicator‬‬ ‫‪ "Mobile‬يف هواتف نوكيا اليوم‪� ،‬ستكون هذه‬ ‫بداية عظيمة لتطبيق ر�ؤيتنا امل�شرتكة"‪.‬‬ ‫وي � � �ت � � �ي� � ��ح ت� � �ط� � �ب� � �ي � ��ق "‪Microsoft‬‬ ‫‪ "Communicator Mobile‬للم�ستخدمني‬ ‫معرفة ما �إذا كان �أ�صدقا�ؤهم "متوافرين" على‬ ‫ال�شبكة‪ ،‬وال�ت��وا��ص��ل معهم بكب�سة زر با�ستخدام‬ ‫�أف���ض��ل ال��و��س��ائ��ل‪ ،‬مثل "‪ "IM‬ور��س��ائ��ل الربيد‬ ‫الإلكرتوين‪ ،‬والر�سائل الن�صية واملكاملات الهاتفية‪.‬‬ ‫كما �ست�صبح �أ�سماء الأ��ص��دق��اء وو�ضعهم وم��ا �إذا‬ ‫ك��ان��وا م��وج��ودي��ن ع�ل��ى ال�شبكة �أم ال‪ ،‬ج ��زءاً من‬ ‫تطبيق "الأ�سماء" على جهازك ب�صورة مبا�شرة‪،‬‬ ‫مم��ا ي���س�م��ح ل�ل�م���س�ت�خ��دم�ين ب�ت�ح��دي��ث وجودهم‬ ‫واالن���ض�م��ام ملجاميع الإر� �س��ال ال �ف��وري‪ ،‬و�إج ��راء‬ ‫املكاملات من بطاقة الأ�سماء مبا�شر ًة‪.‬‬ ‫وقال �أوكو الباالينن‪ ،‬نائب رئي�س �شركة نوكيا‪:‬‬ ‫"يو ّفر هذا التطبيق طريقة �أكرث فاعلية للتعامل‬ ‫مع الآخرين؛ فقد �أ�صبح ب�إمكانك �أن ترى ما �إذا‬

‫ك��ان �أحدهم م�شغ ً‬ ‫وال �أم متوفراً‪ ،‬و�أف�ضل الطرق‬ ‫ً‬ ‫ل�ب��دء حم��ادث��ة معه"‪ .‬وت��اب��ع ق��ائ�لا‪" :‬يل ّبي هذا‬ ‫التطبيق كذلك جميع املتط ّلبات املتع ّلقة بالعمل‪:‬‬ ‫ميكن تطبيقه ب�سعرٍ منا�سب‪ ،‬وهو �آمن اال�ستعمال‪،‬‬ ‫وم�ألوف و�سهل‪ ،‬وموثوق"‪.‬‬ ‫وي�أتي �إط�لاق هذا التطبيق الذي يعترب �أول‬ ‫نتاج مادي عن تعاون ال�شركتني ‪-‬الذي مت الإعالن‬ ‫عنه يف �أغ�سط�س املا�ضي‪ -‬وه��ي امل��رة الأوىل التي‬ ‫��ش��رع��ت فيها ه��ات��ان ال���ش��رك�ت��ان يف ع�ق��د اتفاقية‬ ‫على ه��ذا امل�ستوى وبهذه الطبيعة‪ .‬وم��ن حينها‪،‬‬ ‫توا�صل التعاون بينهما لت�صميم وتطوير حلول‬ ‫جديدة‪� ،‬إ�ضاف ًة �إىل بذل جهود ت�سويقية م�شرتكة‬ ‫لتطوير احللول الأخرى التي متتلكها ال�شركتان‬ ‫يف الأ�صل‪.‬‬ ‫ك�م��ا ق��ال روج ��ر ف��وت��ري��خ‪-‬ه��ا��س�ن�ب��ول��ر‪ ،‬نائب‬ ‫ال��رئ �ي ����س ال �ت �ن �ف �ي��ذي ل� ��دى "‪:"Swisscom‬‬ ‫"لقد ق�م�ن��ا ب��اخ�ت�ب��ار ج�م�ي��ع الإم �ك��ان � ّي��ات التي‬ ‫يقدّمها ه��ذا التطبيق ب�أنف�سنا‪ ،‬وكنا م�سرورين‬ ‫مب���س�ت��وى اال��س�ت�ج��اب��ة ال��داخ�ل�ي��ة والإب � ��داع الذي‬ ‫مل �� �س �ن��اه ب ��ا� �س �ت �خ ��دام ت �ط �ب �ي��ق "‪Microsoft‬‬ ‫‪ ."Communicator Mobile‬و�أ��ض��اف �أن‬ ‫"اجتماع هاتني ال�شركتني للعمل �سوي ًة وابتكار‬ ‫تطبيقات ترتبط بالبنية التحتية الداعمة لتقنية‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات يف ال �� �ش��رك��ات ��س�ي���س��اع��دن��ا ع�ل��ى تلبية‬ ‫متطلبات عمالئنا"‪.‬‬ ‫وي���ض�ي��ف ال�ت�ط�ب�ي��ق اجل ��دي ��د‪ ،‬ال� ��ذي يتوفر‬ ‫م�ب��دئ�ي�اً م��ع ك��ل م��ن ه��ات�ف��ي ن��وك�ي��ا ‪ E72‬ونوكيا‬ ‫‪ E52‬ال�ك�ث�ير ل�ل�ع�م��ل ال ��ذي ت �ق��وم ب��ه "نوكيا"‬ ‫�أ� ً‬ ‫صال بهدف تو�سيع �إمكانية الو�صول �إىل الربيد‬ ‫الإل � �ك �ت�روين وامل �ع �ل��وم��ات ال���ش�خ���ص�ي��ة الأخ� ��رى‬ ‫ع �ب�ر ت �ق �ن �ي��ة "‪Microsoft Exchange‬‬ ‫‪ ."ActiveSync‬وتخطط ال�شركتان لتوفري‬ ‫تطبيق "‪ "Communicator Mobile‬يف‬ ‫�أج�ه��زة نوكيا ع�بر تن�صيبها م�سبقاً يف جمموعة‬ ‫من هواتف نوكيا الذكية يف امل�ستقبل‪ ،‬كما تخطط‬ ‫لدعم �أجهزة �إ�ضافية‪ ،‬مبا فيها هاتف نوكيا ‪E5‬‬ ‫الذي طرح يف الأ�سواق م�ؤخراً‪.‬‬

‫توقيع اتفاقية بني «طالل �أبوغزاله للرتجمة»‬ ‫و«جمد لأنظمة الكمبيوتر ال�سعودية»‬

‫من توقيع االتفاقية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق �ع��ت � �ش��رك��ة ط�ل�ال �أب� ��و غ ��زال ��ه للرتجمة‬ ‫وال�ت��وزي��ع والن�شر‪ ،‬على اتفاقية لتقدمي خدمات‬ ‫تدقيق ل�غ��وي ل�شركة جم��د لأن�ظ�م��ة الكمبيوتر‪،‬‬ ‫وهي ال�شركة الرائدة يف جمال اخلدمات الرتبوية‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة وت �ق��دمي ح �ل��ول م�ت�ك��ام�ل��ة يف جمال‬ ‫التعليم الإلكرتوين‪.‬‬ ‫ووفقا لالتفاقية‪ ،‬تقدم �شركة طالل �أبوغزاله‬ ‫للرتجمة والتوزيع والن�شر خدمات التدقيق اللغوي‬ ‫التي ت�ضمن الدقة ملواد وبرامج �شركة جمد‪.‬‬ ‫وعلق املدير التنفيذي ل�شركة طالل �أبوغزاله‬ ‫للرتجمة وال �ت��وزي��ع وال�ن���ش��ر ال�سيد �أح �م��د نوبه‬ ‫ق��ائ�لا‪« :‬ن �ح��ن ��س�ع��داء ل�ل�غ��اي��ة ل�ت�ق��دمي خدماتنا‬ ‫�إىل �إح ��دى ال���ش��رك��ات ال��رائ��دة يف جم��ال التعليم‬ ‫الإلكرتوين يف العامل العربي ون�أمل �أن ي�ستمر هذا‬ ‫التعاون يف جماالت �أخرى»‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه ��ص��رح م��دي��ر امل�شاريع يف �شركة‬

‫جم��د الأ� �س �ت��اذ حم�م��د �سمري عطية ق��ائ�لا‪« :‬من‬ ‫خ�لال ه��ذه اخل��دم��ة �سنكون ق��ادري��ن على تزويد‬ ‫العمالء ب�أف�ضل نوعية للمواد التي تدخل الإبداع‬ ‫والدقة على منتجاتنا من �أجل االرتقاء مب�ستوى‬ ‫التعلم الإلكرتوين يف منطقتنا»‪.‬‬ ‫وي�ضم فريقنا املخت�ص الذي يتكون من �أكرث‬ ‫م��ن ‪ 150‬م�ترج�م��ا داخ�ل�ي��ا خمت�صني يف املجاالت‬ ‫التقنية والعامة املختلفة‪ ،‬وكافة �أع�ضاء الفريق‬ ‫من حملة ال�شهادات اجلامعية‪ ،‬كما �أن معظمهم‬ ‫من املتحدثني الأ�صليني للغات خمتلفة ويتمتعون‬ ‫ب �خ�برة وا��س�ع��ة يف ال�ترج �م��ة‪ ،‬مم���� يجعله فريقا‬ ‫متكامال مت��ام��ا ل��دي��ه امل���ص��ادر الكافية واخللفية‬ ‫العملية املالئمة‪.‬‬ ‫ه��ذا وي���ش��ار �إىل �أن ��ش��رك��ة جم��د ال��رائ��دة يف‬ ‫جمال اخلدمات الرتبوية والتعليمية تقدم حلول‬ ‫متكاملة يف جم��ال التعليم الإل� �ك�ت�روين‪ ،‬وتتبع‬ ‫منهجية فريدة م�ستوحاة من ر�سالتها «نحو تعليم‬ ‫فعال»‪.‬‬

‫املفو�ضية الأوروبية تعمل على �إن�شاء �صندوق دعم ملواجهة الأزمات‬ ‫بروك�سل‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫تعمل املفو�ضية الأوروب�ي��ة على ق��دم و�ساق‬ ‫�أم�س لت�ضع مو�ضع التطبيق قرار �إن�شاء �صندوق‬ ‫دع��م غ�ير م�سبوق ل�ل��دول االع���ض��اء يف منطقة‬ ‫ال�ي��ورو التي ت��واج��ه �صعوبات مالية‪ ،‬على امل‬ ‫تهدئة االزمة اخلطرية التي تهدد ا�س�س االحتاد‬ ‫النقدي‪.‬‬ ‫ويف خ�ت��ام ق�م��ة ازم ��ة يف ب��روك���س��ل اختتمت‬ ‫ليل اجلمعة ال�سبت‪ ،‬طلب ر�ؤ�ساء دول وحكومات‬ ‫الدول الـ ‪ 16‬االع�ضاء يف منطقة اليورو ان يكون‬ ‫مثل ه��ذا ال���ص�ن��دوق ج��اه��زا قبل فتح اال�سواق‬ ‫املالية االثنني‪.‬‬ ‫واعلن متحدث با�سم املفو�ضية االوروبية ان‬ ‫الهيئة التنفيذية لالحتاد االوروبي «تعمل اليوم‬ ‫ع�ل��ى االق �ت�راح ال ��ذي �ستقدمه ملجل�س (وزراء‬ ‫االحت��اد االوروب ��ي) ح��ول �آل�ي��ة ا�ستقرار اوروبي‬ ‫ت��رم��ي اىل امل�ح��اف�ظ��ة ع�ل��ى اال��س�ت�ق��رار امل ��ايل يف‬ ‫اوروبا»‪.‬‬ ‫و�ستجتمع املفو�ضية ال�ي��وم االح��د «لبحث‬ ‫واعتماد» ه��ذا امل�شروع ال��ذي �سيقدم الحقا اىل‬

‫وزراء مالية دول االحتاد االوروب��ي الـ ‪ 27‬الذين‬ ‫�سيعقدون اجتماعا عاجال للموافقة عليه‪.‬‬ ‫و�سيقوم ال ��وزراء بو�ضع اللم�سات االخرية‬ ‫على طريقة عمل ومتويل هذا ال�صندوق الذي‬ ‫�سي�ستند خ�صو�صا اىل قرو�ض تقوم املفو�ضية‬ ‫االوروبية بالتعاقد ب�ش�أنها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل �خ��اوف م��ن ق ��درات بع�ض الدول‬ ‫االوروب �ي��ة ال�غ��ارق��ة حت��ت ال��دي��ون‪ ،‬ع�ل��ى �ضبط‬ ‫مالياتها وت�سديد م��ا ي�ترت��ب عليها م��ن ديون‬ ‫يف االوق��ات املحددة‪ ،‬اث��ارت البلبلة واال�ضطراب‬ ‫اال�سبوع املا�ضي يف كافة اال�سواق ون�سفت الثقة‬ ‫يف العملة االوروبية املوحدة‪.‬‬ ‫وهذه ال�ضائقة التي تذكر‪ ،‬بح�سب اخلرباء‪،‬‬ ‫باالزمة املالية النا�شئة من انهيار ازم��ة الرهن‬ ‫ال �ع �ق��اري يف ‪ 2008‬وال �ت��ي ق��د ت�ع��ر���ض للخطر‬ ‫ال �ن �ه��و���ض االق� �ت� ��� �ص ��ادي‪ ،‬ت� �ع ��ززت ب �ف �ع��ل ق ��رار‬ ‫االوروب �ي�ين منح مليارات ال�ي��ورو لليونان التي‬ ‫اخفت حجم عجزها املايل‪.‬‬ ‫ويف وق ��ت م�ب�ك��ر م��ن �أم� �� ��س‪ ،‬اع �ل��ن رئي�س‬ ‫«جمموعة ي��وروغ��روب» ج��ان كلود يونكر‪« :‬من‬ ‫االن وحتى م�ساء االح��د‪� ،‬سنعمل مبا ي��ؤدي اىل‬

‫اقامة خط دفاع مغلق ملنطقة اليورو» يف الوقت‬ ‫املنا�سب الفتتاح اال�سواق �صباح االثنني‪.‬‬ ‫وقد اعتمد رئي�س الوزراء االيطايل �سيلفيو‬ ‫برلو�سكوين‪ ،‬من جهته لهجة حربية اي�ضا لإقرار‬ ‫«ح��ال��ة ط ��وارئ»‪ ،‬يف ح�ين دق الرئي�س الفرن�سي‬ ‫نيكوال �ساركوزي ناقو�س «التعبئة العامة»‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬فقد اعرب قادة منطقة اليورو اي�ضا‬ ‫ع��ن ا�ستعدادهم «لت�سريع» جهودهم يف جمال‬ ‫تقلي�ص العجز يف م��وازن��ات دولهم يف ال�سنوات‬ ‫املقبلة بهدف طم�أنة اال�سواق حيال ا�ستمرارية‬ ‫اليورو‪.‬‬ ‫واتفقوا على «تعزيز معاهدة اال�ستقرار»‪،‬‬ ‫وهي االلية التي حتد من العجز العام يف كل من‬ ‫ال��دول االع�ضاء املختلفة‪ ،‬م��ع فر�ض «عقوبات‬ ‫اكرث فاعلية» يف حال التخلف عن �ضبط املاليات‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وعلى �ضوء االزمة‪ ،‬اعتربت الآلية انها غري‬ ‫عمالنية اليوم‪.‬‬ ‫واع �ل��ن رئ�ي����س ال � ��وزراء ال�برت �غ��ايل جوزيه‬ ‫��س��وك��رات����س ال� ��ذي ت�ث�ير ب �ل�اده ق�ل��ق اال� �س ��واق‪،‬‬ ‫اجلمعة نيته تقلي�ص عجز بالده هذه ال�سنة اىل‬

‫‪ 7.3‬يف املئة من اجمايل الناجت الداخلي (مقابل‬ ‫‪ 8.3‬يف امل�ئ��ة ك��ان��ت متوقعة) ع�بر ت�أجيل بع�ض‬ ‫اال�ستثمارات العامة‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح ك��ري �� �س �ت �ي��ان دو ب��وا� �س �ي��و‪� ،‬أ�ستاذ‬ ‫االق �ت �� �ص��اد يف ج��ام �ع��ة ال �� �س��ورب��ون يف باري�س‬ ‫لوكالة «فران�س ب��ر���س»‪� ،‬أن «�أوروب ��ا ت��واج��ه‪ ،‬مع‬ ‫االزم��ة اليونانية‪ ،‬التحدي نف�سه الذي واجهته‬ ‫يف ت�شرين االول ‪ 2008‬اث��ر افال�س بنك ليمان‬ ‫براذرز واالزمة امل�صرفية»‪.‬‬ ‫وقد القى بع�ض القادة‪ ،‬مثل نيكوال �ساركوزي‬ ‫وامل�ست�شارة االملانية انغيال م�يرك��ل‪ ،‬م�س�ؤولية‬ ‫االزمة على حملة امل�ضاربات يف اال�سواق واملتهمة‬ ‫بتفاقم االزمة‪ ،‬وتوعدا بوقفها‪.‬‬ ‫وقالت مريكل‪� ،‬إن و�ضع �صندوق دعم الدول‬ ‫التي ت��واج��ه �صعوبات مالية‪ ،‬مو�ضع التطبيق‬ ‫«�سي�شكل ا�شارة وا�ضحة �ضد الذين ي�ستخدمون‬ ‫امل�ضاربة على اليورو»‪.‬‬ ‫ويف بيانهم اخلتامي‪� ،‬أكد قادة دول منطقة‬ ‫ال �ي��ورو «� �ض��رورة ال�ق�ي��ام ب�خ�ط��وات �سريعة اىل‬ ‫االم��ام يف جمال �ضط اال�سواق املالية والرقابة‬ ‫عليها» ملواجهة امل�ضاربات‪.‬‬


21

äÉ``````````````°SGQO

(1228) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (9) óMC’G

OÉ«Y ΩRÉM

á«WGô≤ÁódG ±ÓàN’G áaÉ≤Kh

π`` ª` `©` `dG äGõ`` ` `«` ` ` e ó`` ` ` ` `MCG ¬eÉ¡°SEG ƒ`` g »`` WGô`` ≤` Áó`` dG iDhô`` ` dGh QÉ`` µ` `a’G ô``jƒ``£` J ‘ á``«` YÉ``ª` à` L’Gh á``«` °` SÉ``«` °` ù` dG ‘ É``¡` JQƒ``∏` Hh á``jOÉ``°` ü` à` b’Gh ,á«HÉîàfGh á«°SÉ«°S è``eGô``H Gòg ≥≤ëàj ¿G Ö©°üdG ø``eh äGõØfi Oƒ`` Lh ¿hO ±ó``¡` dG á°ùaÉæàŸG ±Gô`` ` ` W’G ™`` aó`` J á«WGô≤ÁO á°ù°SDƒe …CG øª°V É¡›GôHh É¡HÉ£N ôjƒ£àd ºgCG ó`` MCG π``©` dh ,É``¡`JÉ``µ`«`à`µ`Jh á«aÉØ°ûdG ᪰S äGõØëŸG √òg á«∏ª©dG É`` ¡` `H ™``à` ª` à` J »`` à` `dG ÉgQhóH ™aóJh ,á«WGô≤ÁódG ¤G á`` °` `ù` `aÉ`` æ` `à` `ŸG ±Gô`` ` ` ` ` W’G åëÑdGh É¡ØbGƒe øY ´É``aó``dG á`` «` `fƒ`` fÉ`` b äGÒ`` `°` ` ù` ` Ø` ` J ø`` ` `Y á≤«≤ëa ,É¡JÉ¡LƒJh É¡cƒ∏°ùd á∏㇠á``«`WGô``≤`Áó``dG á``«` dB’G ’ â``jƒ``°` ü` à` dGh ÜÉ`` î` `à` `f’É`` H á«dƒª°ûdG º``¶`æ`dG ‘ í``°`†`à`J πàµdG ‘ ɡ૪gG ô¡¶J ’h ɡફb ô¡¶J É``‰Gh ,áæcÉ°ùdG ácôëàŸG πàµdG ‘ ɡ૪gGh ô°üæY É`` `¡` ` f’ ;á`` °` `ù` `aÉ`` æ` `à` `ŸG ‘ »``≤` Ñ` à` ŸG ó``«` Mƒ``dG º``°` ù` ◊G …òdG á«WGô≤ÁódG á«∏ª©dG äÉ°†bÉæàdG º°ù◊ ¬«dG ºµàëj ‘ º¡°ùj πµ°ûH ,äÉ``aÓ``ÿGh á«WGô≤ÁódG á``aÉ``≤`K º«ª©J äÉ©ªàéŸG ∞«≤ãJ ‘ º¡°ùjh ᫪«¶æàdGh á«fƒfÉ≤dG ¢ù°S’ÉH …ƒà– »àdG äÉ°ù°SDƒŸG πª©d ™«°ûj ∂``dP h ,äÉ°TÉ≤ædG √ò``g ΩGÎMGh á«WGô≤ÁódG áaÉ≤K .…CGôdÉH ±ÓàN’G Iƒ`` ` `£` ` ` °` ` ` S OGOõ`` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` Jh OÉ`` ` ` jORG ™`` `e á`` «` `WGô`` ≤` `Áó`` dG ¢VôØàd á``«` aÉ``Ø` °` û` dG QGó`` ≤` `e äɵ«àµàdG ‘ á«≤«≤M äGÒ¨J ∑Gô◊G ¿EG PEG ,á©ÑàŸG èeGÈdGh á≤jô£H πª©j »``WGô``≤`Áó``dG ᫪gG ™LGôJ ≈∏Y á«Yƒ°Vƒe èeGÈdG í``dÉ``°`ü`d ¢``Uƒ``î`°`û`dG …ODƒjh ,¢TÉ≤ædG QÉãe ÉjÉ°†≤dGh ájó«∏≤àdG Iô¶ædG RhÉ``Œ ¤EG IOÉ«≤dG íÑ°üàd IOÉ«≤dG Ωƒ¡ØŸ Ió«©Hh á``fhô``e Ì``cCG Ωƒ¡Øªc .áæ°üî°ûdGh Oƒª÷G øY Aɪ°SCG äRôH É«fÉ£jôH »Øa á«ŸÉ©dG Üô`` ◊G Ö``≤`Y IÒ``Ñ` c ’EG ,π°Tô°ûJ É¡°SCGQ ≈∏Y á«fÉãdG AÉ¡àfG ó©H äÉHÉîàf’G ô°ùN ¬fCG ƒgh á``«`fÉ``ã`dG á``«`ŸÉ``©`dG Üô`` ◊G ¬d ¢Vô©J …òdG ¬°ùØf Ò°üŸG ºZôdG ≈∏Y ó©H ɪ«a ,∫ƒ¨jO ¿Éc »àdG ájƒæ©ŸG Iƒ£°ùdG øe á∏eÉc á∏Môe ¿EG πH É¡µ∏àÁ á«°üî°ûdG ¬à¨Ñ°üH â¨Ñ°U .ájôµØdGh äGRÉ`` ` ` ` `‚EG Rô`` ` ` ` `HCG π`` `©` ` dh ,»°SÉ«°S Ωɶæc á«WGô≤ÁódG ∑Gô`` ` ` ◊G ø`` ` e á`` ` dÉ`` ` M ≥`` `∏` ` N ôjƒ£àdÉH í``ª`°`ù`J »``°`SÉ``«`°`ù`dG Iƒb â``bƒ``dG ¢ùØf ‘ ÈàîJh ¢UÉî°T’G Iƒ`` `b ’ QÉ`` µ` ` a’G äGÒ¨àdG »`` YGô`` Jh Ö``°`ù`ë`a á`` `«` ` YÉ`` `ª` ` à` ` L’Gh á`` «` ` Ä` ` «` ` Ñ` ` dG ‘ º¡°ùJ É¡fG ɪc ,ájOÉ°üàb’Gh »°SÉ«°ùdG ÜÉ£ÿG á¨d AÉ≤JQG ΩɵàM’G ¤G ÉehO ≈©°ùj …òdG ¤G ’ á«fƒfÉ≤dG íFGƒ∏dG ¤G .á«°üî°ûdG äÉÑZôdGh ∞bGƒŸG äÉHÉîàfÓd ™`` `HÉ`` `à` ` ŸGh ¬fG óéj IÒ``NC’G á«fÉ£jÈdG áeÉ°ùàH’G ø``e º``Zô``dG ≈``∏` Y ∫ɪ©dG ÜõM º«Yõd á°†jô©dG èFÉàædG Qhó``°` U Ö``≤`Y ¿hGô`` `H AÉØàMÓd ¬``æ` e á`` dhÉ`` fi ‘ ¢VQG ≈∏Y OƒLƒe ÒZ ô°üæH áeÉ°ùàH’G √òg ¿CG ’EG ,™bGƒdG QGƒ`` ◊G Aó`` H Oô``é` à â``°`TÓ``J ÚH á``eƒ``µ` ◊G π``«`µ`°`û`J ≈``∏` Y ,‹GÈ«∏dG Üõ◊Gh Ú¶aÉëŸG èFÉàædG á≤«≤M ¢ùµY πµ°ûH ΩɶædG ‘ áæeɵdG äGQó``≤` dGh Gô`` KCG â``cô``J »``à` dG ,»``°`SÉ``«`°`ù`dG äɵ«àµàdG ≈`` ∏` `Y É`` `ë` ` °` ` VGh Üõëa ,á``©` Ñ` à` ŸG á``«` °` SÉ``«` °` ù` dG º°SÉ≤àH »æ©e ÒZ Ú¶aÉëŸG ∫ɪ©dG Üõ`` `M ™`` e á``£` ∏` °` ù` dG ¿ÉŸÈdG ‘ á``∏`à`c È`` cG ÊÉ`` K Ú«dGÈ«∏dG ¿CG ɪc ÊÉ£jÈdG ÜõM çQG πªëàH Úæ©e ÒZ ΩÉ`` `eCG º``¡` JÉ``bÉ``Ø` NEGh ∫É``ª` ©` dG .ÊÉ£jÈdG ÖNÉædG

∞ë°ü∏d øjhÉæY âëÑ°UCG ¿GƒNE’G ácô◊ á«∏NGódG äÉ°TÉ≤ædG ...⪰üdÉH ¬LGƒJ âfÉc ¿CG ó©H á«WGô≤ÁódG ƒëf É¡«YÉ°ùe á«bGó°üe ≈∏Y ∫ój Ée ΩÉ©dG …CGôdG ΩÉeCG áë°VGhh

ôWÉîŸÉH ±ƒØfi »WGô≤ÁO ìÉàØfG

π«Ñ°ùdG ìÓ°U’G ÚH §Hôj Ée IOÉY ¬fEÉa ,Ú«dGÈ«∏dGh Ú«fɪ∏©dG ÒKCÉJ ájOhófih »Hô©dG QÉ°ù«dG ™LGôJ Aƒ°V ‘ »°SÉ«°ùdG ìÓ°U’G ÚH §HôdG ∫ÓN øe ∂dPh ,»Hô©dG ⁄É©dG AÉLQCG ‘ IöûàæŸG á«eÓ°S’G äGQÉ«àdGh »°SÉ«°ùdG õ«côJ Ö°üfG ó≤a ∂dòdh ,á«WGô≤ÁódG áÑ©∏dG ∫ƒ°UÉH ∫ƒÑ≤dG ≈∏Y É¡JQóbh á«°SÉ«°ùdG äGQÉ«àdG è°†f ióeh ≈∏Yh »Hô©dG ⁄É©dG ‘ á«°SÉ«°ùdGh ájôµØdG äGQÉ«àdG ºgG á°SGQO ≈∏Y »°SÉ«°ùdG ìÓ°U’ÉH ڪ࡟Gh ÚãMÉÑdG Ωɪàg’G Gòg ¢ùµ©fGh ,á«°ù°SDƒŸG ÉgôWG øª°V á«WGô≤ÁódG π«©ØJ ≈∏Y É¡JQób ióeh ,¿ƒª∏°ùŸG ¿GƒN’G É¡°SCGQ äRÉëfG ácôëc Úª∏°ùŸG ¿GƒN’G ¤G ô¶ædG ¤G ¿ƒ°üàîŸG Ö∏ZG Ögòj å«M ,á°ü∏îà°ùŸG èFÉàædG á©«ÑW ≈∏Y IôgɶdG ¿G øjÈà©e ,É¡d Ú∏㪟Gh äGOÉ«≤dG QÉ«àNG á«∏ªY ‘ á«WGô≤ÁódG ¢ù°S’G »æÑJh áWô≤eódG á«∏ªY ¤G πH ácô◊G iƒà°ùe ≈∏Y »WGô≤ÁódG πª©dG ôjƒ£J ‘ º¡°ùJ á«ë°U IôgÉX äÉHÉîàf’G √ò¡d á≤aGôŸG á«eÓY’G á«fÉŸ’G ¬∏«a ¬«°ûJhO á£fi ‘ Qƒ°ûæŸG ôjô≤àdG Gòg πãÁh ,º¡fGó∏H ‘ áeÉ©dG á«°SÉ«°ùdG IÉ«◊G iƒà°ùe ≈∏Y äÉcô◊Gh »Hô©dG ⁄É©dG ¿hDƒ°ûH AGÈÿGh Ú«eÓY’G øe áÑîf AGQBG πãÁ ¬fƒc øY Ó°†a ,Ωɪàg’G Gò¡d ÉLPƒ‰ .á«eÓ°S’G

Úª∏°ùŸG ¿GƒNE’G ácôM πNGO á¶aÉëŸG iƒ≤dG PƒØf ójGõJ ™aQ ¢ùµ©dG ≈∏Y πH ácô◊G áWô≤eO ƒëf √ÉŒ’G ¢Vƒ≤j ⁄ á«aÉØ°ûdGh á«WGô≤ÁódG iƒà°ùe ácô◊G ƒ∏JÉ≤e √õéàëj …ò``dG ,§«dÉ°T .2006 ΩÉY òæe ∞∏àfl ø``∏`©`j á``jô``°`ù`dG äÉ``KOÉ``ë` ŸG ‘ Ú«°SÉeƒ∏HódGh Ú``«`eƒ``µ`◊G Ú``dhDƒ`°`ù`ŸG ∑Gô`` `°` ` TEG …ó`` `é` ` ŸG ø`` `e ¬`` ` ` fCG Ú`` ` `«` ` ` HQhC’G á«°SÉ«°ùdG IÉ«◊G ‘ Údóà©e Ú«eÓ°SEG ácôM ¿CG ∑GQOEG ” ó≤a .»Hô©dG ⁄É©dG ‘ ⁄ ô``°`ü`eh ¿OQC’G ‘ Ú``ª`∏`°`ù`ŸG ¿Gƒ`` `NE’G »àdG á«©ª≤dG äGAGôLE’G ≈∏Y ∞æ©dÉH OôJ ¤EG á``aÉ``°` VEG ;É``¡`≤`ë`H á``eƒ``µ` ◊G É``gò``î`à`J ,á«æ«£°ù∏ØdG ¢``SÉ``ª`M á``cô``M ¿CG á≤«≤M ¿GƒNE’G äɪ«¶æJ ÚH øe Ió«MƒdG »gh á«dhDƒ°ùà ™``∏` £` °` †` J »`` à` `dG Ú``ª` ∏` °` ù` ŸG äÉÑ∏£àe ÒaƒJ IógÉL ∫hÉ``– ,á«eƒµM Úeó©ŸG øe º¡∏Lo ,¿É°ùfEG ∞°üfh ¿ƒ«∏e .Ú«æ«£°ù∏ØdG iƒ≤dG ≈∏Y »HQhC’G OÉ–’G íàØæj πg ?»Hô©dG ⁄É©dG ‘ á«eÓ°SE’G ±hô`` ©` `ŸG ÊOQC’G »``Ø` ë` °` ü` dG iô`` `j ™∏£°†J ¿CG ÉHhQhCG ¿ÉµeEÉH ¿CG …QƒN »eGQ ,§°ShC’G ¥ô``°`û`dG á≤£æe ‘ ∫É``©`a Qhó`` H ´Gô°üdG π``M ‘ á``ª`gÉ``°`ù`ŸG ‘ kÉ`°`Uƒ``°`ü`Nh ∫ÉM ‘ ,kÉ`°`†`jCG »æ«£°ù∏ØdG »``∏`«`FGô``°`SE’G ácôMh ¢SɪM ™e äÉbÓY áeÉbEÉH É¡eÉ«b äÉYɪ÷G øe ÉgÒZh Úª∏°ùŸG ¿Gƒ``NE’G …QƒN ∞«°†j É``ª`c .á``≤`£`æ`ŸG ‘ á°ûª¡ŸG äÉj’ƒ∏d »°SÉ«°ùdG ΩɶædG ¿EG{ :∫ƒ``≤`dÉ``H ,kÉØ«©°V äÉ``H É¡°ùØf Ió``ë`à`ŸG á``«`µ`jô``eC’G ≈∏Y IQó≤dG ¤EG ô≤àØJ IóëàŸG äÉj’ƒdÉa πLCG øe ,É¡«dEG áLÉM ∑Éæg øµd .´ÉæbE’G πµ°ûH äÉ``KOÉ``fi ‘ ±Gô`` `WC’G π``c ∫ƒ`` NO âJÉH É``HhQhCG ¿EÉa ÖfÉ÷G Gòg øeh .»∏©a è¡æJ ’ ¿CG É¡«∏Y ∂``dò``dh ,iƒ`` `bCG Ωƒ``«` dG ,IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG ¬àµ∏°S …ò``dG ≥``jô``£`dG πµ°ûH »°SÉ«°ùdG OGôØf’G ¤EG …ODƒj …òdGh .zOófi ádóà©ŸG iƒ``≤` dG ¿EG{ :…Qƒ`` N ∫ƒ``≤` jh ™ªàŒ ¿CG É``¡`«`∏`Y Ú``Ñ` fÉ``÷G ø``e äGò``dÉ``H ¢ûjÉ©J OÉ``é` jEG äÉ``«`fÉ``µ`eEG ∫ƒ``M åMÉÑà∏d ..z»ª∏°S ᫪°ùJ …ODƒ` ` ` ` J ¿CG π``ª` à` ë` ŸG ø`` ` eh ¿Éa ¿É`` eÒ`` g á``«` fÉ``£` jÈ``dG á``«` °` SÉ``«` °` ù` dG »`` ` ` HhQhC’G ¢``ù` ∏` é` ª` ∏` d kÉ` °` ù` «` FQ …ƒ`` `Ñ` ` ehQ á«°SÉeƒ∏Hó∏d á°ù«Fôc ¿ƒ``à`°`TCG ø``jô``KÉ``ch ¬ØbGƒe OÉ``–’G ƃ°üj ¿CG ¤EG á``«` HhQhC’G k Ñ≤à°ùe .á«dÓ≤à°SGh kÉMƒ°Vh ÌcCG πµ°ûH Ó OÉ–Ód É«∏©dG á∏㪟G{ ɡ૪°ùJ ó``«`©`Ho h á«LQÉÿG Úà°SÉ«°ùdG ¿hDƒ°T ‘ »``HhQhC’G ,»ª°SôdG Ö``≤`∏`dG ¢``ü`æ`j É``ª`c ,zá``«` æ` eC’Gh ¿CG ,»Øë°U AÉ≤d ‘ ¿ƒà°TCG øjôKÉc âæ∏YCG ™ª°ùjo ¿CG ø``e øµÁ ÚÑ°üæŸG çGóëà°SG ≈∏YCG π``ª`°`û`H π``Ñ`≤`à`°`ù`ŸG ‘ É`` ` HhQhCG äƒ``°` U .kÉMƒ°Vh ÌcCGh É¡JAÉصH ΩÉ``Y πµ°ûH ±Î``©`jo ɪæ«Hh øY ø``jó``≤` à` æ` ŸG ¢``†` ©` H È`` Y ,á``«` °` SÉ``«` °` ù` dG âdƒJ »``à`dG ,¿ƒ``à`°`TCG QÉ≤àaG ø``e º¡à«°ûN á°VƒØŸG Ö``°` ü` æ` e â`` `bƒ`` `dG ∂`` ` dP ≈`` à` `M Ö°üæe ƒ``gh IQÉ``é`à`dG ¿hDƒ`°`û`d á``«` HhQhC’G ¤EG ,á``«`°`SÉ``«`°`ù`dG á``«`MÉ``æ`dG ø``e º``¡`e ¢``ù`«`d .á«LQÉÿG á``°`SÉ``«`°`ù`dG ∫É`` › ‘ IÈ`` ÿG ™aO Ö©°üdG ø``e ¿ƒ``µ`j ¿CG πªàëŸG ø``eh øjô°û©dGh á©Ñ°ùdG »``HhQhC’G OÉ``–’G ∫hO áÄjôLh Ió`` Mƒ`` e á``°` SÉ``«` °` S PÉ`` î` ` JG ¤EG âfÉc GPEG ɪ«°S ’ ,§``°` ShC’G ¥ô°ûdG √É``Œ iƒ≤dG ≈∏Y ÈcCG πª°ûH ìÉàØf’ÉH á£ÑJôe .á≤£æŸG ‘ á«eÓ°SE’G Iô£æb /¬∏«a ¬°ûàjhO :™Ñ£dG ¥ƒ≤M Iô£æb ™bƒe http://ar.qantara.de/ webcom/show~article. php/~c-639/~nr-32/~p1/i.html

´Éæ°U πÑb ø``e º¡Ø«o a ,á¶aÉëŸG iƒ``≤`dG ≈∏Y GƒfÉc º¡fCG ≈∏Y IQÉ°TEG ¬fG ≈∏Y QGô≤dG ó°V á``«`©`ª`≤`dG äGAGô`` ` `LE’G PÉ``î` JG ‘ ≥``M ¿ƒµj ó``b øµd .Úª∏°ùŸG ¿Gƒ`` NE’G á``cô``M .º¡°ùØfCG ¿ƒYOÉîj º¡fCG πªàëŸG øe øe ójõJ ¿GƒNE’G á«WGô≤ÁO{ zº¡à«Ñ©°T øe ¢``û` à` æ` «` d ∑QÉ`` ` e ∫ƒ`` ≤` j Gò`` `g ø`` Y ™e á``∏`HÉ``≤`e ‘ ø``£` æ` °` TGh êQƒ`` `L á``©` eÉ``L ô°üb π``ã`Á ô`` `eC’G Gò`` g{ :¬``∏`«`a ¬``°`û`à`jhO ∞«°†jh .zô``WÉ``î` ŸG ø``e ƒ``∏`î`j ’ ,ô``¶` f øjRQÉÑdG Ú°üàîŸG øe ó©j …òdG ,¢ûàæ«d k FÉb ,Úª∏°ùŸG ¿GƒNE’G ácôM ¿hDƒ°T ‘ :Ó äÉjô◊G ¢†jƒ≤J ‘ ºgÉ°ùj ±ô°üàdG Gòg{ ’h á«aÉØ°ûdG ÇOÉ``Ñ`à Ωó£°üjh ,áeÉ©dG ¿Éª°V ‘ á`` dhó`` dG á``«` dhDƒ` °` ù` e ™``e ≥``Ø`à`j ¬fCG É``ª`c .á``Hƒ``©`°`ü`H ’EG á``eÉ``©` dG á``ë`∏`°`ü`ŸG øeh .zΩÉ``Y πµ°ûH á«WGô≤ÁódG ∞©°†j äGAGôLE’G ¤EG Aƒé∏dG ¿ƒµj ¿CG πªàëŸG .ájɨdG ∂∏J ¤EG ’EG ±ó¡j ’ á«©ª≤dG Úª∏°ùŸG ¿Gƒ``NE’G ácôM øe AÉ°†YCG ¿É°ù«f G ‘ á``jQó``æ` µ` °` SE’G ‘ ¿hô``gÉ``¶` à` j âdÉW »àdG ä’É≤àY’G áLƒe ≈∏Y 2008 .ácô◊G »ë°Tôeh á«°SÉ«°ùdG º¡JGOÉ«b äÉcô◊G ¿hDƒ` °` T ‘ …ô``°`ü`ŸG Ò``Ñ`ÿG É`` eCG á∏HÉ≤e ‘ ∫ƒ≤«a ÊÉæ©dG π«∏N á«eÓ°SE’G ájô°üŸG áeƒµ◊G ¿EG{ :¬∏«a ¬°ûàjhO ™e ácôM ¿Gƒ``NE’G ácôM ≈≤ÑJ ¿CG ‘ áªà¡e .z¿ÉµeE’G Qób á¶aÉfi k ` ` ` FÉ`` ` `b ÊÉ`` `æ` ` Y ∞`` «` `°` `†` `jh ɪ∏c{ :Ó äOGR ,á``«`WGô``≤`ÁO Ì`` cCG äÉ``cô``◊G â``fÉ``c .zÉ¡à«Ñ©°T …hÉJhCG É``æ`jQÉ``e iô``J QÉ`` WE’G Gò``g ‘h É¡«dEG CÉé∏J »``à`dG á«©ª≤dG äGAGô`` `LE’G ¿CG π°UƒàJ ⁄ »àdG ,á«Hô©dG ∫hódG äÉeƒµM ,áé«àf ¤EG á«°SÉ«°ùdG É¡JÉ«é«JGΰSÉH ΩóY ‘ á«dhDƒ°ùŸG øe GÒÑc GAõL πªëàJ ≥∏©àj ɪ«a ¿B’G ≈∏Y IÒÑc èFÉàf ≥«≤– ‘ á``cQÉ``°`û`ª`∏`d Ú``ª`∏`°`ù`ŸG ¿Gƒ`` `NE’G ´É``°`ù`à .á«WGô≤ÁódG á«∏ª©dG ∫òÑJo »àdG ä’hÉëŸG{ :…hÉJhCG ∫ƒ≤Jh »àdG ,á«eÓ°SE’G ÜGõ``MC’G ±É©°VE’ Ωƒ«dG ,»°SÉ«°ùdG ΩÉ``¶`æ`dG ‘ á``cQÉ``°`û`ŸG ‘ Ö``Zô``J IQó≤dG Aƒ°V ‘ á«Ñ∏°ùdG äGQƒ£àdG øe ó©J »Hô©dG ⁄É©dG ‘ »°SÉ«°ùdG ìÓ°UE’G ≈∏Y k Ñ≤à°ùe ¿C’{ :á∏FÉb …hÉ``JhCG ∞«°†Jh .zÓ º≤J ⁄ á``«`fÉ``ª`∏`©`dG á``«`°`SÉ``«`°`ù`dG á``°` VQÉ``©` ŸG iƒ≤dG ±É©°VEG óàÁ ,kÉ≤∏£e ôcòjo Qhó``H á°VQÉ©ŸG 𪛠±É©°VEG ¤EG á«eÓ°SE’G äÉeƒµ◊G ¿ƒ``µ` J ’ É``eó``æ` Yh .IOƒ`` Lƒ`` ŸG π`` NGO ø`` e ó`` ≤` `fh §``¨` °` V …C’ á``°` Vô``©` eo …CÉH Ωƒ≤J ød í``LQC’G ≈∏Y É¡fEÉa ,É¡fGó∏H .zìÓ°UE’G πLCG øe A»°T ™e πeÉ©àdG ‘ ÉHhQhC’ ójóL QhO ?á«eÓ°SE’G äÉcô◊G Oó`` `Y ó`` ` jGõ`` ` à` ` j ∂`` ` ` `dP ¢`` ù` `µ` `Y ≈`` `∏` ` Y øjòdG ,Ú«HhQhC’G ÚdhDƒ°ùŸGh Ú«°SÉ«°ùdG Úª∏°ùe äÉ`` cô`` M ∑Gô`` °` `TEG ¤EG ¿ƒ``∏` «` Á øe ’k ó`` H ,á``«`°`SÉ``«`°`ù`dG IÉ``«` ◊G ‘ á``dó``à`©`e kÉjó–h .É¡≤ëH á«©ª≤dG äGAGôLE’G PÉîJG ∫hódG ¬é¡àæJ …ò`` dG ß``aÉ``ë`ŸG ∞bƒª∏d ¿ƒ«fÉŸôH ΩÉ``b IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dGh á«Hô©dG ¢†©Hh Gó``æ`dƒ``gh É``°`ù`fô``ah É«fÉ£jôH ø``e AÉ≤àd’ÉH ∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏Y á«HhQhC’G ∫hódG Gòg ∫Ó`` N ¢``SÉ``ª` M á``cô``M ø``Y Ú``∏`ã`ª`à ácô◊G √ò``g ¿CG ø``e º``Zô``dG ≈``∏`Y .ΩÉ``©` dG »`` ` HhQhC’G OÉ`` ` –’G á``ª` FÉ``b ≈``∏` Y á`` LQó`` eo ≈àM π``H .á``«` HÉ``gQE’G äɪ¶æª∏d AGOƒ``°`ù`dG Gòg äó``YÉ``°` S á``«` fÉ``ŸC’G äGô``HÉ``î` ŸG á``dÉ``ch ¢SɪM ácôM øe AÉæé°S ôjô– ‘ ΩÉ©dG º¡àdOÉÑe ó©H ,á«∏«FGô°SE’G ¿ƒé°ùdG øe OÉ©∏L »``∏`«`FGô``°`SE’G …ó``æ`÷G ø``e ádÉ°SôH

Ö«MÎdG øe ’k óH ¿GƒNE’G ácôM Oƒ¡éH äÉMÓ°UE’ Úª∏°ùŸG âeÉb á«WGô≤ÁO á«Hô©dG äÉeƒµ◊G Ék «°SÉ«°S º¡°û«ª¡àH á°VQÉ©ŸG :…hÉJhCG QhóH º≤J ⁄ á«fɪ∏©dG iƒ≤dG ±É©°VEGh ..ôcòj ¤EG óàÁ á«eÓ°SE’G á°VQÉ©ŸG 𪛠±É©°VEG IOƒLƒŸG ä’hÉëŸG{ :…hÉJhCG Ωƒ«dG ∫òÑJo »àdG ÜGõMC’G ±É©°VE’ ÖZôJ »àdG á«eÓ°SE’G ΩɶædG ‘ ácQÉ°ûŸG ‘ øe ó©J »°SÉ«°ùdG zá«Ñ∏°ùdG äGQƒ£àdG âfÉc ɪ∏c{ : ÊÉæY ÌcCG äÉcô◊G äOGR á«WGô≤ÁO zÉ¡à«Ñ©°T §HGhôdG ≥``«`Kƒ``J …Qhô``°` †` dG ø``e ¿É``c GPEG »°VGQC’Gh ¿OQC’G ‘ á``cô``◊G »``Yô``a Ú``H π°†aC’G ø``e ¿É``c ɪ«a hCG ,á«æ«£°ù∏ØdG É¡àjƒ°†©H á∏≤à°ùe äGOÉ`` `–’G ≈≤ÑJ ¿CG iƒ≤dG PƒØf ójGõJ á≤«≤M øµd .á∏°üØæŸG ÌcC’G á«YôØdG äɪ«¶æàdG πNGO á¶aÉëŸG ⁄ ,Úª∏°ùŸG ¿Gƒ`` NE’G á``cô``M ‘ ’k Gó``à` YG áWô≤eO ƒëf √ÉŒ’G øe ¿B’G ¤EG ¢Vƒ≤j πãe ¿EG :∂`` `dP ¢``ù`µ`Y ≈``∏` Y π``H .á`` cô`` ◊G ¬LGh ÉŸÉW ,º«¶æJ π``NGO äÉ«YGóàdG √ò``g ,⪰üdÉH á«∏NGódG ¬fhDƒ°T øY ä’DhÉ°ùJ ∫ój Gò`` gh ,¿É``«`©`∏`d á``«`∏`L ¿B’G â``ë`Ñ`°`UCG øe ó``jõ``ŸG ƒ``ë`f »``YÉ``°`ù`ŸG á«bGó°üe ≈``∏`Y .á«WGô≤ÁódG πNGO äÉYGô°üdG âJÉH ¤hC’G Iôª∏dh .ΩÉ©dG …CGôdG ΩÉeCG áë°VGh ¿GƒNE’G ácôM ÚM ≈∏Y âëÑ°UCG á«∏NGódG äÉ°TÉ≤ædÉa ¿OQC’G ‘ IQOÉ°üdG ∞ë°ü∏d øjhÉæY IôZ ÜGô£°V’G á≤«≤M É``eCG .¿OQC’Gh ô°üeh º«é– ≈∏Y É¡JQób Ωó``Yh ácô◊G π``NGO

kGô£N É`` ¡` `JGP ó`` M ‘ π``ã` “ ’ á``«`Ø`∏`°`ù`dG ≈∏Y É``¡` aGó``gCG äô``°`ü`à`bG É``ŸÉ``W ,kÉ`«`°`SÉ``«`°`S ɪ∏c ø``µ` dh .§``≤` a »``°`ü`î`°`û`dG Ö`` fÉ`` ÷G øe äÉ`` H ,á``«` aÉ``°` VEG •É`` °` `ShCG ¤EG â``∏` °` Uh ÚeÉ°†e äGP ±GógCG É¡d ±É°†J ¿CG π¡°ùdG ÉæjQÉe Qò`` `– ∫ƒ`` ≤` `dG Gò`` ¡` H ,zá``«` °` SÉ``«` °` S »¨«fQÉc á``°`ù`°`SDƒ`e ‘ IÒ``Ñ` ÿG ,…hÉ`` ` `JhCG äô°ûf »àdGh ,ø£æ°TGh ‘ ‹hódG ΩÓ°ù∏d ¢Uôah Ö``YÉ``°`ü`e ∫ƒ`` M kGô``jô``≤` J kGô`` NDƒ` e ¥ô°ûdG á≤£æe ‘ »``WGô``≤`Áó``dG Qƒ``£`à`dG :¿GƒæY â``– ô``jô``≤` à` dG AÉ`` Lh .§`` °` `ShC’G §°ShC’G ¥ô``°`û`dG ‘ á``«`WGô``≤`Áó``dG º`` YO{ .zóMGh √ÉŒÉH kÉ≤jôW â°ù«d ô°üe øe ¿ƒ«Øæe :¿ƒª∏°ùŸG ¿GƒNE’G ¢ùfƒJ ‘ ¿ƒehõ¡eh ‘ ¿Gƒ`` ` ` ` `NE’G â`` cô`` M â`` Lô`` N Ú`` `M äÉfƒµe iƒ`` bCÉ` `c 2005 ΩÉ`` `Y äÉ``HÉ``î` à` fG áeƒµ◊G äQô`` ` `b ,ô``°` ü` e ‘ á`` °` `VQÉ`` ©` `ŸG äGP á«°SÉ«°ùdG ÜGõ`` `MC’G ô``¶`M á``jô``°`ü`ŸG ≈∏Y ™æe ɪc .kÉjQƒà°SO á«æjódG äÉ¡LƒàdG ácQÉ°ûŸG ,kÉ«fƒfÉb ¿Gƒ``NE’G áYɪL AÉ°†YCG øeh .Ú∏≤à°ùe Úë°Tôªc äÉHÉîàf’G ‘ øe äÉÄŸG ∫É≤àYG ” ácô◊G ±É©°VEG πLCG ¢†©H º¡æ«Hh ,Úª∏°ùŸG ¿Gƒ``NE’G AÉ°†YCG ≈∏Y ¿ƒÑ°ùëjo GƒfÉc øjòdG ,ácô◊G IOÉ``b .É¡«a ∫óà©ŸG ÖfÉ÷G ΩÉb »àdG áeQÉ°üdG äGAGôLE’G PÉîJG ¿EG ≠dÉÑdG ∑QÉÑe ≈æ°ùM …ô°üŸG ¢ù«FôdG É¡H ‹É◊G âbƒdG ‘ •Éëj kÉeÉY 81 ôª©dG øe øµªŸG ø``e ¬``fCÉ` H äÉ``æ`¡`µ`à`dG ø``e Ò``ã`µ`dÉ``H äÉHÉîàfG ‘ ∫É``ª`L ¬``æ`HG í``«`°`Tô``J º``à`j ¿CG ¿CG ôcòjo .¬d kÉØ∏N πÑ≤ŸG ΩÉ©dG ‘ á°SÉFôdG øjôªãà°ùŸG QÉ``Ñ`c ø``e ó©j ∑QÉ``Ñ`e ∫É``ª`L ܃°ûŸG º¡ãjóM ‘h .±QÉ``°`ü`ŸG ∫É``› ‘ ¿EG ¿ƒjô°üŸG ∫ƒ≤j AGOƒ``°`ù`dG Éjó«eƒµdÉH øµÁ Úª∏°ùŸG ¿GƒNE’G øe Ú∏≤à©ŸG OóY .äÉHÉîàf’G óYƒe ÜGÎbG ≈∏Y Ò°ûj ¿CG ÚH äÉ`` bÓ`` ©` dG ¿EÉ` ` `a ¿OQC’G ‘ É`` ` eCG »àdG ,»eÓ°SE’G πª©dG á¡ÑLh áeƒµ◊G â°ù«d ,¿GƒNE’G ácôM øe ¿OQC’G ´ôa ó©J OGOõJh ,ô°üe ‘ É¡à∏«ãe ø``e kGô``Jƒ``J π``bCG á≤«KƒdG §``HGhô``dG ∫Ó``N ø``e É¡ÑYÉ°üe á«æ«£°ù∏ØdG ¢SɪM ácôMh á¡Ñ÷G ÚH »g ó``©` J »``à` dGh Iõ`` Z ´É``£` b ‘ á``ª` cÉ``◊G ¿Gƒ`` NE’G á``cô``M äɪ«¶æJ GOGó``à` eG É``°`†`jCG .Úª∏°ùŸG kGRƒa â≤≤M »``à`dG ,¢``SÉ``ª`M á``cô``M ¿EG ΩÉY á«æ«£°ù∏ØdG äÉ``HÉ``î` à` f’G ‘ kGÒ``Ñ` c äÉj’ƒdGh zπ``«`FGô``°`SEG{ ø``e ∞æ°üJo ,2006 .á«HÉgQEG ácôM É¡fCG ≈∏Y IóëàŸG áªcÉ◊G äGOÉ«≤dG ∫hÉ– ÖdɨdG ‘h ∫ÓN ø``e ¿Gƒ`` `NE’G á``cô``M ≈``∏`Y §¨°†dG ’ É¡æµdh ,á«©ª≤dG äGAGôLE’G øe ójó©dG Ühô¡dG ¤EG É¡©aO ¤EG ∫Ó``N ø``e ±ó¡J .≈ØæŸG ¤EG øe ójõŸG ƒëf »YÉ°ùŸG á«bGó°üe ∂ëŸG ≈∏Y á«WGô≤ÁódG πNGO äÉYGô°üdG âJÉH ¤hC’G Iôª∏d{ ,ΩÉ©dG …CGôdG ΩÉeCG áë°VGh ¿Gƒ``NC’G ácôM ÚM ≈∏Y âëÑ°UCG á«∏NGódG äÉ°TÉ≤ædÉa ¿OQC’G ‘ IQOÉ°üdG ∞ë°ü∏d øjhÉæY IôZ äGAGô`` ` LE’G √ò``g ø``µ`d .z¿OQC’Gh ô``°`ü`eh ó©Ña ,É¡ÑbGƒY É¡d ¿GƒNE’G ≥ëH á«©ª≤dG óªfi á``cô``ë`∏`d ΩÉ``©` dG ó``°` Tô``ŸG ø``∏` YCG ¿CG IOÉYE’ ¬°ùØf í°Tôj ød ¬``fCG ∞cÉY …ó¡e âHô°ùJ ,πÑ≤ŸG ÊÉ``ã`dG ¿ƒ``fÉ``c ‘ ¬HÉîàfG çhóM ø``Y AÉ``Ñ`fCG ájô°üŸG áaÉë°üdG ¤EG .¿CÉ°ûdG Gò``¡` H á``cô``◊G π`` NGO äÉ``eÉ``°`ù`≤`fG πãªàŸG ∞cÉY á«f §ÑMCG ßaÉëŸG ìÉæ÷Éa ‘ ø``jRQÉ``Ñ` dG Ú``ë`∏`°`ü`ŸG ó`` MCG Ö«°üæJ ‘ .Úª∏°ùŸG ¿GƒNE’G áYɪL OÉ°TQEG Öàµe ¿ƒª∏°ùŸG ¿Gƒ``NE’G ¢ûbÉæj ¿OQC’G ‘h

¬∏«a ¬°ûàjhO /»°SQhO .Ω ¢ùª«L ÂÉZ .Ω OɪY :áªLôJ iÈc Úª∏°ùŸG ¿Gƒ`` NE’G á``cô``M ó©J äÉ`` cô`` M º`` ` ` gCGh á`` «` `eÓ`` °` `SE’G äÉ`` `cô`` `◊G ácô◊G øµd ,»Hô©dG ⁄É©dG ‘ á°VQÉ©ŸG äɪ«¶æàdG È`` ` ` cGh Ωó`` ` ` ` bCG ó`` ©` `J »`` `à` ` dG äCGó`` H ,»``eÓ``°` SE’G ⁄É``©` dG ‘ á``«`°`SÉ``«`°`ù`dG É¡Øbƒe ó``jó``– ∫ƒ``M ’k ó``L Ωƒ``«`dG ó¡°ûJ .á«WGô≤ÁódG IÉ«◊G ‘ É¡àcQÉ°ûe √ÉŒ ÖbGƒY ø``e ¿hQò``ë` j ¿ƒ``«`Hô``¨`dG AGÈ`` ÿG »àdG ,ádóà©ŸG á«eÓ°SE’G äÉ``cô``◊G ™ªb É¡aÉ©°VEG ¿C’ ,á«°SÉ«°ùdG ácQÉ°ûŸG ‘ ÖZôJ á°VQÉ©ŸG π``ª` › ¢``û` «` ª` ¡` J ¤EG …ODƒ` ` ` `j á«fɪ∏©dG á°VQÉ©ŸG ∞©°V πX ‘ IOƒLƒŸG Aƒ°†dG §∏°ùj »°SQhO.Ω ¢ùª«L .á«Hô©dG .∫ó÷G Gòg äÉ«Ø∏N ≈∏Y »YÉ°ùŸÉH Ö`` `«` ` MÎ`` `dG ø`` ` e ’k ó`` ` ` ` H{ âdhÉM ¿Gƒ``NEÓ`d Iójó÷G á«WGô≤ÁódG ≈°ùbCG PÉ``î` JG ,á``«`Hô``©`dG ∫hó`` dG äÉ``eƒ``µ` M ¿EÉa ∂``dò``Hh .É``gó``°`V äGAGô`` ` LE’G ∞``æ` YCGh ô°†J ⁄ äGAGô`` ` ` ` ` LE’G √ò`` `g äÉ``°` SÉ``µ` ©` fG »©j ΩÉ``©`dG …CGô``dG ¿C’ ,§≤a É¡à«bGó°üe É¡îjQÉJ ∫ÓN .z¢†bÉæàdG Gòg ó«cCÉàdÉH äRôH kÉ` eÉ``Y Ú``fÉ``ª` K á``HGô``b ó``à` Á …ò`` `dG ÖdɨdG ‘ Ú``ª` ∏` °` ù` ŸG ¿Gƒ`` ` ` ` NE’G á`` cô`` M CÉé∏Jh Üô``¨`∏`d á``jOÉ``©` e á``cô``M É``¡` fCG ≈``∏`Y ∂°ùªàdG ≈``∏` Y ¢``†` – É``ª` c ,∞``æ` ©` dG ¤EG øe Òãch .á«eÓ°SE’G á©jô°ûdÉH ΩQÉ°üdG CÉé∏J »àdG ,áaô£àŸG á«eÓ°SE’G äÉcô◊G ,Ωƒ«dG É¡aô©f »àdGh ∞æ©dG ΩGóîà°SG ¤EG hCG ¿Gƒ`` `NE’G á``cô``M ø``e π``°` UC’G ‘ äCÉ`°`û`f .áaô£àŸG É¡à«LƒdójCÉH äôKCÉJ áeô°üæŸG ÉeÉY ÚKÓãdG ∫Ó``N øµd á£ÑJôŸG á``cô``◊G ´hô`` a ¢``†`©`H â``cÎ``°`TG á≤«Kh Ò``Z IQƒ``°`ü`H ¢``†`©`Ñ`dG É¡°†©H ™``e äÉHÉîàf’G ‘ á«Hô©dG ∫hó``dG ∞∏àfl ‘ ójõŸG πLCG øe Oƒ¡L ∫òH ”h .á«fÉŸÈdG á«WGô≤ÁódG äÉMÓ°UE’Gh á«aÉØ°ûdG øe ±GÎY’G ¤EG á``aÉ``°`VEG ,á``cô``◊G á°SÉ«°ùd Ö©°ûdG π``«` ã` “ ΩÉ`` ¶` æ` H í`` `°` ` VGh π``µ` °` û` H .kÉ«fÉŸôH o √É°T Ωɶf §≤°SCG ÚM ,1980 ΩÉY ‘h ΩÉ©dG ó°TôŸG Ú«Øë°üdG óMCG ∫CÉ°S ,¿GôjEG ÊÉ°ùª∏àdG ôªY ∑GòfBG Úª∏°ùŸG ¿GƒNEÓd ¿GôjEG ‘ á«eÓ°SE’G IQƒãdG âfÉc GPEG ɪY ÊÉ°ùª∏àdG ÜÉ``LCG .ô°üŸ áÑ°ùædÉH kÉLPƒ‰ z1970 ΩÉY ÉægÉ°T äÉe ó≤a ,Óc{ :∫ƒ≤dÉH …ô°üŸG »``eƒ``≤` dG º``«` Yõ``dG ¤EG IQÉ`` °` `TEG ‘ .ô°UÉædG óÑY ∫ɪL ôWÉîŸÉH áaƒØfi á«é«JGΰSEG »YÉ°ùŸÉH Ö``«`MÎ``dG ø``e ’k ó`` H ø``µ`dh âdhÉM ¿Gƒ``NEÓ`d Iójó÷G á«WGô≤ÁódG ≈°ùbCG PÉ``î` JG ,á``«`Hô``©`dG ∫hó`` dG äÉ``eƒ``µ` M ¿EÉa ∂``dò``Hh .É``gó``°`V äGAGô`` ` LE’G ∞``æ` YCGh ô°†J ⁄ äGAGô`` ` ` ` ` LE’G √ò`` `g äÉ``°` SÉ``µ` ©` fG »©j ΩÉ``©`dG …CGô``dG ¿C’ ,§≤a É¡à«bGó°üe Úª∏°ùŸG ¿EG ,¢``†` bÉ``æ` à` dG Gò`` g ó``«` cCÉ` à` dÉ``H ™ª≤dG ∫ÓN øe ¿ƒ©aójo ’k GóàYG Ì``cC’G AÉ°†YC’G ¿É``°` †` MCG ¤EG É`` ÃQ á``≤` MÓ``ŸGh OÉ¡÷G ¤EG ¿ƒ`` Yó`` j ø`` jò`` dG Ú``aô``£` à` ŸG .ácô◊G ¢ûeÉg ≈∏Y ¿ƒ∏ª©jh ójGõJ Ωƒ«dG ßMÓjo »Hô©dG ⁄É©dG ‘h ∞bƒŸG ∂dP ‘ ô¶ædG IOÉ``YEG ¤EG äGƒYódG êhôjo …òdG ,»°üî°ûdG øjóàdG øe ΩQÉ°üdG ójDƒJh .á«Ø∏°ùdG äÉ``YÉ``ª`÷G π``Ñ`b ø``e ¬``d Ωƒ≤j IÉ«M ܃∏°SCG QÉ°ûàfG äÉYɪ÷G √òg ɪc ,á«eÓ°SE’G º«dÉ©àdG ‘ áeGô°üdG ≈∏Y ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG øeR ‘ kGóFÉ°S ¿Éc .º∏°Sh ácôë∏d á``«` YÉ``ª` à` L’G »``YÉ``°` ù` ŸG ¿EG{


äÉ`````````````````«eÓ°SEG

22

(1228) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (9) óMC’G

(2) ájô£ØdG É¡àfƒæ«c ‘ ICGôŸG ™e n AÉ«◊G øe π°†ØH πLôdG ≈∏Y ICn GôŸG íLQCG ó≤a ICGôŸG ≈∏Y π≤©dG øe π°†ØH πLôdG níLQCG ób ¬fÉëÑ°S ˆG ¿Éc GPEG p m m Iô≤°T º«gGôHEG óªfi ï«°ûdG

ôNB’G É¡°†©ÑH In CGô``ŸG ¢üNh ,É¡°†©ÑH πn LôdG s ;pAÉ«◊G π≤Y øe ICGôª∏d ¿EÉa º©f ,πLôdG ¿hO ÉgQóbCG …òdG s≥◊G ∂dP ˆ …qODƒJ ¿CG É¡æµÁ Ée o ¿Éc É``æ`g ø`` eh ,(AÉ`` «` `◊G É``¡`∏`≤`©`H) ¬``«`∏`Y ˆG ≥n «≤– ɪ¡ pepõ∏ŸG ˆG ≥u M ‘ ɪ¡æ«H …hÉ°ùàdG ˆG ɪ¡ÑWÉN »àdG äÉHÉ£ÿG πc ‘ ˆG ô``eCG ,É¡«∏Y ÜÉ` n `≤`©`dGh ÜGƒ` n `ã` dG Ö`n ` Jq Qh ,É``¡`H ¬fÉëÑ°S ‘ õm éY øe ¿Éc ɪa ,»¡æ∏d kÉØq ch ,ôeCÓd kGPÉØfEG ¥É≤ëà°SG ¬H ¿ƒµj ;ôeC’G ‘ ám «gGôc øY ICGôŸG ‘ á«YGƒ£dG ¿BÉæ°T øe É¡«a ¿ƒµj Éeh ,ÜÉ≤©dG .∂dòc ÜÉ≤©dG ¥É≤ëà°SÉH ¿ƒµj ;»¡ædG IOÉÑ©dG ∫RÉæe ≈∏YCG -20 ¬«a ¿ƒ``µ` J É`` e ƒ`` `gh ô`` ` `NB’G ¬`` Lƒ`` dG É`` ` eCG ¬«a ¿ƒµJ É``e hCG ,ô`` eC’G ‘ Ö``◊Gh á«YGƒ£dG ¿ƒµj …ò``dG ƒ¡a ,»¡ædG ‘ √o ô``µ`dGh áo «YGƒ£dG ƒg É`` `‰Eq G ¬``∏q ` c Gò`` gh ,ÜGƒ`` ã` `dG ¥É``≤`ë`à`°`SG ¬``«`a l ¬Ñt – »àdG ¬``à`eoC’ Öëj q É``eh ˆG OGô``Ÿ ≥«≤– ≈∏YCG ƒ``g ¬fÉëÑ°S ¬``Hs Q póÑ©dG Ö`t `Mh ,É¡Ñt ëjo h ,√óæY ÜGƒãdG ‘ kGQób É¡©o aQCGh ,IOÉÑ©dG p∫RÉæe o É¡≤n ∏N Ée »àdG áeoC’G øe §jôØàdG ¿ƒµj GPɪ∏a o ≠Ñ°SCG Ée É¡«∏Y ≠Ñ°SCGh ,¬àYÉWh ¬JOÉÑ©d ’EG ˆG s ¬JOÉÑYh ¬àYÉW ∫RÉæe ≈∏Y É¡dOh ,¬ª©f øe !?¬àª©fh ¬HGƒK ∫RÉæe ≈∏YCÉH ≈¶ëàd ‘ ICGô```ŸGh πLôdG á«°Uƒ°üN -21 ΩɵMC’G ¢†©H ¿ƒµj ¿CG »¨Ñæj Éeh πH ≈Øîj ’ ¬fEÉa ,º©f l OÉÑ©dG øe mó``MCG øe Ωl ɵMCG ¢üî t Jo ’ ¬fCG π¡L o ¬nYô°T …òdG »¡dE’G ∞«∏µàdÉH iôNCG ¿hO ˆG .lAGƒ°S Gòg πãe ‘ ICGôŸGh πo LôdGh ,√OÉÑ©d

Ée ¢†©H ‘ In ô£ØdG nâÑKCÉa ,}¢SÉ p æs ∏d ák aq Éc ’EG á«¡dE’G äÉHÉ£î∏d ín °ùaCGh ,¬«∏Yh ¬«a âfÉc ¢SÉædG ¤EG â``°`†`aCG »``à`dG Ió``jó``÷G ΩÉ``µ` MC’É``H ™ªŒ »àdG É¡æeh IOÉ©°ùdG ¤EG Im ójóL mÜÉÑ°SCÉH IOÉ©°ùdG øe IójóL ¢üFÉ°üîH ,É¡«dEG ¢SÉædG n ’h π``H ,∫hõ`` J ’ è«°ùædG á``jƒ``b ,ió`` ŸG Ió«©H o É¡≤n ∏N ɉEG É¡HÉÑ°SCG q¿C’ , oø¡J ¿CG ÉgQn ós bh ˆG ¬p¡æco øe ¢ù«dh ,Oƒ∏ÿG ≈æ©e øe kÉÄ«°T ¿ƒµJ .¬fó©e øe ’h ≥∏ÿG ÚH ±ÓàFG øe óH ’ -18 AÉ«°TC’G ÚH Ot É°†àdG hCG ôo aÉæàdG ¿ƒµj Ó«ch ¿ƒµj ¿CGh óq ` H ’ ¿É``c ,É``¡`∏s `c ˆG É¡≤n ∏N »``à`dG l `à`FG øgh hCG ô°ùj hCG á∏q b ≈∏Y ¿É``c ƒ``dh - ±Ó` n±ÓàF’G Gò``g ó``‚ ¿CG Ωó``©`f ’ É``æ`fEÉ`a ,Gò``d o ÉJ »àdG áo ∏°Upr ƒdG ¬H ≥q≤ëàJ …ò``dG Qó≤dÉH ∞∏JC ám LQO ≈``fOCG ≈∏Y ƒ``dh ,É¡H ∂°SɪàJh An É``«`°`TC’G ¿ƒµj ¿CG ¬ào ªµMh ˆG Io OGQEG â°†b ó≤a ,É¡∏u bCGh ¬©n àeCG øe ÚH ám °UÉîHh ,É¡∏u c ¬≤FÓN ÚH Gòg q ¿ƒµ«d ,äÉbƒ∏îŸG √òg øe π≤©dÉH ¬fÉëÑ°S ˆG o ≈∏Y QƒeC’G ¬H ºo «≤à°ùJ …òdG π≤©dÉH ∞«∏µàdG .ÉgOQGƒe ø°ùMCGh ,É¡dRÉæe ±ô°TC p G πbÉ©dG AÉ«◊G -19 πn LôdG ín ` `LQCG ó``b ¬fÉëÑ°S ˆG ¿É``c GPEGh In CGôŸG íLQCG ó≤a ,ICGô``ŸG ≈∏Y pπ≤©dG øe mπ°†ØH πu µH Ao É``«`◊Gh ,AÉ«◊G øe mπ°†ØH πLôdG ≈∏Y o ¤hCG Ée ¬eÉbCG ób ;π°†ØdG øe In CGô``ŸG ¬H ˆG o pÖjôb øe ¬d ô¡XCGh ,π≤©dG Ωn É≤ oe ¬fÉëÑ°S ˆG o ¬∏©éj Ée √ó«©H øeh In CGôŸG ¬H ˆG ÖWÉî jo Ée o n »``à` dG äÉ``HÉ``£` ÿG ÜÉ``©`«`à`°`SG ≈``∏`Y Qó`` bCG ∑ô°T

¤EG ¿ƒYój Ú«æ«Ñ∏a 5h á«fÉ£jôH »HO ¿ƒé°Sh óLÉ°ùe ‘ ΩÓ°SE’G ä’Éch - »HO ÒZ ¢UÉî°TCG øe ,Ú«æ«Ñ∏a á°ùªNh á«fÉ£jôH âdƒq – ¤EG ,»eÓ°SE’G øjódÉH áaô©e …CG º¡jód ¢ù«dh ,Úª∏°ùe øe äGô°ûY ≥æàYG º¡jójCG ≈∏Yh ,¿ƒé°ùdGh óLÉ°ùŸG ‘ IÉYO .ΩÓ°S’G á«Hô¨dGh ájƒ«°SB’G ∫hódG AÉæHG ójó°T ¿É``ÁEGh ,ábOÉ°U áÑZôH ΩÓ°S’G A’ƒ``g ≥æàYGh ∞à∏j É«eƒjh ,¬``«`dEG IƒYó∏d GƒYƒ£Jh ,á몰ùdG ¬FOÉÑà »HO ‘ óLÉ°ùeh ,ájÒN õcGôe ‘ OóL ¿ƒª∏°ùe º¡dƒM ∫ƒ≤d É≤ah ,IOÉ``Ñ`©`dG ∫ƒ``°`UCGh ,ø``jó``dG ¢ù°SCG ¤EG Gƒaô©à«d á«eÓ°S’G ¿hDƒ°ûdG IôFGO ‘ zOó÷G ¿ƒª∏°ùŸG{ º°ùb á°ù«FQ .»Ñ©µdG ióg ,»HO ‘ …ÒÿG πª©dGh ¿EG ,"Ωƒ«dG äGQÉeE’G" IójôL Ö°ùëH ,»Ñ©µdG âdÉbh ∫hO øe É°UÉî°TCG kÉ«eƒj πÑ≤à°ùj Oó÷G ¿ƒª∏°ùŸG º°ùb" ,»eÓ°S’G øjódG ¥ÉæàYG ‘ º¡àÑZQ ¿hóÑj ,á«HôZh ájƒ«°SBG øY Gó«©H ,á몰ùdG ¬à≤«≤M ¤EG Üôb øY Gƒaô©J ¿CG ó©H ."»Hô¨dG ΩÓY’G ádBG É¡d êhôJ »àdG ágƒ°ûŸG IQƒ°üdG IOƒŸGh ÜÉMÎdG ìhQ º¡à°ûgOCG º¡°†©H " ¿CG âaÉ°VCGh »àdG ΩÓ°S’G ÇOÉÑeh ,äGQÉe’G ‘ Úª∏°ùŸG øe ÉgÉ≤∏j »àdG ôe’G ,¥GôYC’Gh ¿GƒdC’Gh äÉ«°ùæ÷G ÚH IGhÉ°ùŸG ¤EG ƒYóJ áaô©e ¤EG º¡©aOh ,»``eÓ``°`S’G ø``jó``dG ¤EG º¡Hôb …ò``dG . "´ÉæàbG øY ¬bÉæàYGh ,¬æY ójõŸG Ö∏£H Éfó©°S ,ΩÓ°SÓd Ú≤æà©ŸG ójGõJ ™e" πªµJh IôFGO ™``aO É``e ,ø``jó``∏`d IÉ`` YO GƒëÑ°üj ¿G º¡æe ø``jÒ``ã`c ∞«≤ãJh π«gCÉJ èeÉfôH ¥Ó``WEG ¤EG á«eÓ°S’G ¿hDƒ`°`û`dG ,èeÉfÈdG RÉ``à` LGh ,Iƒ``Yó``dG ¢``ù`°`SCG ≈``∏`Y Oó`` ÷G Úª∏°ùŸG ."õ«ªàH ,Ú«æ«Ñ∏a á°ùªNh á«fÉ£jôH

,kÉ«q p°ùY kÉ°ùHÉj Gó¨a ¬æe s∞L Éeh ,kÉjq óf kÉÑWQ ¬æe An »°ûdG ájq ƒÑædG áª∏µdG √òg ácôH øe òNCG ó≤a o AÉ``aCG Éà ,á°†HÉædG IÉ«◊ÉH ¬«æ¨jo ,ÒãµdG ˆG o √ôahCG Am ÉLQ øe áeoC’G ≈∏Y ¬H øe ¬fÉëÑ°S ˆG óx M ≈∏Y ICGô``ŸGh πLôdG ÚH m≥«Kh Ú m eCG m¿hÉ©J q ,¬«dEG ˆG ¬≤aƒj É``e »£©jo ɪ¡æe π`w `c ,mAGƒ``°`S ôNB’G ≈∏Y ɪ¡æe π`w `c πo îÑj ’ ,¬«∏Y ¬``dq ó``jh ÒZ øe ¬«dEG É¡H n…ó og Im ô£a øe ¬d √CÉ«q g Éà kÉ≤q M º¡d hCG ¬d q¿CG º∏©j øe ≈∏Y xø°V ’h Qm É°ùYEG øe Im ô£ØH ¬æe Ö«°üj ¿CG ™«£à°ùj ¢ù«d ,¬«∏Y n .¬d Qn óu bo …òdG ÒZ ¬≤dÉN óæY πÑb ICGô```ŸÉ```H π``Lô``dG á``bÓ``Y -17 √ó©Hh »MƒdG o ¿Éc ¿CG ò``æ` e Io CGô`` ` ` ŸGh π` `Lô`` dG Qn É``°` S ó`` bh øe ÖæL ¤EG kÉÑæL ¢`` VQC’G ≈∏Y Ol ƒ``Lh ɪ¡d IóFÉØdG QGó``≤`Ÿ ɪ¡«dEG π`l `Nó``e ¿n ƒ``µ`j ¿CG Ò``Z ÉgÉ«æéj »àdG ,ájôjó≤àdG hCG á«©bGƒdG á«∏ª©dG ,ɪ¡dÓ≤à°SÉH hCG ,É¡Ñ°ùc ‘ kÉ©e ɪ¡cGΰTÉH Qn ór b ºo ∏©j ¿É``c ɪ¡æe π`w `ch ,ɪ¡æe π`x `c Op ôt ØàH ¢ü≤æH m hCG ¬æY Im OÉjõH ,ôNB’G óæY …òdG ó¡÷G o ’h ,Iô£ØdG øY ƒ∏©j ’ kɪ∏Y ,¬æe ,É¡æY ∫õæj »°†≤j øjO ’h ,ɪ¡«a ºµëj ´l ô°T øµj ⁄ PEG ,»MƒdG ∫n õf ≈àM ∂dP ≈∏Y ôo eC’G »≤Hh ,ɪ¡æ«H t πªëj ,ˆG ´n ô°T Éà ¢SÉædG ÚH »°†≤j »Ñf x πc n Ée GPEG ≈àM ,¬eƒ≤d ¬«dEG ¬H ˆG ≈MhCG Ée å©H o Os Qh ,º«¶©dG ΩÓ°SE’G á©jô°ûH ºn ¶YC’G ¬«s Ñf ˆG ,áaq Éc ¢SÉæ∏d √ÒZ »Ñf n s Óa ,É¡«dEG º¡∏s c ¢SÉædG o √ôn eCG »àdG AGôq ¨dG á©jô°ûdG ÒZ án ©jô°T ’h ˆG n ∏r °SQC ∑Éæ n G Éeh| ,º¡«dEGh ¢SÉædG ‘ É¡H ≈©°ùj ¿CG

16

Iô£ØdG OhóM -14 âfÉc ¿EG É``¡`Ñ`MÉ``°`U ≈``∏`Y ≈``HCÉ` J Io ô``£` Ø` dGh o É¡YOhCG Ée ≈∏Y l ÚH ∫GóÑà°SG ¿ƒµj ¿CG ¬«a ˆG Iô£a ≈°†à≤e Ú``Hh ,ICGô`` ` ŸG Iô``£`a ≈°†à≤e x ,πLôdG ’ ,¬«dEG »¡àæJ wóM ÚJô£ØdG øe πµ∏a k ,¬«∏Yh ,ÉÄ«°T ¬≤s M ôNB’G ¢ü≤àæJ ’h ,√RhÉéàJ k c q¿EÉa ó«ëj ’ Im ô``FGO ‘ ¬∏ª©H ≈©°ùj ɪ¡æe Ó l ≈∏Y ɪ¡æe ¿GhóY ¿ƒµj ’h ,ÉgRhÉéj ’h É¡æY Ée Ò o ` Nh ,ô``YÉ``L ôl `gÉ``L ¬ªo ∏Xo ø``en ’EG ,ô`` NB’G n±ôëæj ’ ¿CG ;º∏¶dG Gòg π㟠tó◊G ¬H ™°Vƒj u øY ɪ¡æe πc w Ip ô£ØdÉH ˆG ¬n∏©L …ò``dG ¬£N x ɪ¡«a ≈°†≤ojh ,ɪ¡d ºµëoj ¢ù«dh ,ɪ¡æe πµd o oøjódG ín °VhCG Ée πãà ≥◊G ⁄É©e øe ∞«æ◊G o òæe ¿É°ùfE’G Qn É°ùe É¡H ˆG ín °VhCG »àdG ,ió¡dGh .IÉ«◊G √QOɨJ hCG In É«◊G Qn Oɨj ¿CG ¤EGh ¬JO’h Iô£ØdG ⁄É©e ¥ó°UCG øe -15 ÒѵdG ºo ∏©ŸG ;Iô£ØdG ⁄É©e ¥ó°UCG øeh o s…ƒ≤dG õn LÉ◊G ¿ƒµj ¿CG ¬Ñ°ûj …ò``dG ¢†jô©dG áYÉ°S ¤EG ƒdh ∫n hõj hCG ≈Øîj ¿CG øµÁ ’ …òdG ÚH §`l `∏`N ¿ƒ``µ`j kGPEG GPÉ``ª`∏`a ,QÉ``¡` f ø``e Ió`` MGh o ÜÉgEG ICGô``ŸG ±ÉæàcG ¿ƒµ«a ,ICGô``ŸG ÚHh πLôdG »Øµjh ,ICGô`` `ŸG ÜÉ` n ` gEG ∞æàµj π``Lô``dGh ,π``Lô``dG o §≤°ùoj …òdG ∑ÉÑà°T’G ±Éæàc’G Gòg πãe øe kÉaôu ©e Ó k °UÉa ɪ¡æ«H ˆG ¬©n °Vh …òdG õn LÉ◊G l ¬H Gò¡a ,ôNB’G ɪ¡æe Ó k c ,ICGôeG ¬H √ògh ,πLQ o n Ée ’EG ;ɪ¡æ«H ¬H §∏îoj ¢ùÑd m øe ¿ƒµj ø``dh á«∏ªY ¤EG êÉà– »àdG ,πµ°ûŸG ∫ÉM øe ¿ƒµj ,∫É◊G √ò``g É¡H ∫hõ``J á«∏«ªŒ’ á«dÉ°üÄà°SG o Jo ,ɪ¡æe πµd x »JÉ«◊G Qo É°ùŸG ío °†àjh ¬H ±ô© o .ICGôŸG áKƒfoCGh ,oó©H øe πLôdG áo dƒLQ πLôdG ÚH ójóL ó¡Y ¤EG IƒYO -16 ICGôŸGh :kÉYô°ùe oâ∏b ¿EG Am »°T ¤EG πo éYCG ’ É``fCGh On ƒ©J ¿CGh ,¬æjôY ¤EG On ƒ©j ¿CG πLô∏d ¿BG ó≤d ól ¡Y ɪ¡æ«H ón `≤`©`jo ¿CGh ,É``¡`Yó``fl ¤EG Io CGô`` `ŸG …òdG ∞«æ◊G ø``jó``dG ¬≤a ≈∏Y Ωƒ``≤`j ól `jó``L ,»°†“ ák `æq `°`Sh ,≈``∏`à`jo kÉ` fBGô``b Iõ``©`dG ÜQ t ¬``dõ``fCG »°†Jôj ’h ,√Gƒ``°`S Ωo ós `≤`jo ’h ,√Ò`o `Z Ö`t `ë`n `jo ’ ‘ ºgQo É©°T ,¬©e kɪµMo oäɪ∏°ùŸGh ¿ƒª∏°ùŸG ¿n ƒæeDƒjo ’ ∂`n `Hu Qh Ó``a| :¬fÉëÑ°S ¬do ƒb ∂``dP n µu ën jo ≈às M ¿n ƒµj ¿CGh ,}ºo¡æn «H ôn én °Tn ɪ«a ∑ƒª o u ,ɪgGóY Ée π`c øe º¡«dEG Ö`s `MCG ¬do ƒ°SQh ˆG ¿Gƒ°VQ ÚeÉ«ŸG ôt ¨dG áo HÉë°üdG ∂dP ‘ º¡Jo hób ¿CG »∏Ñ≤à°ùŸG º``gDhÉ``LQh ,Ú©ªLCG º¡«∏Y ˆG t á©aôdGh ÒÿG øe kGójõe º¡°ùØfC’ Gƒ≤≤u ëj …òdG ,ó``dÉ``à` dG »``°`VÉ``ŸÉ``H ’k ƒ``°` Uƒ``e ,IÉ``«` ◊G ‘ ,IQÉ°†◊G ¢Sƒª°T É``«`f tó``dG ≈∏Y ¬«a â``bô``°`TCG o o G ¬«a â``fGORGh ,áaÉ≤ãdG ºo ‚CG ¬«a äô``gRCGh ¥ÉaB o º©fCG »àdG ܃∏≤dGh ∫ƒ≤©dG ÖgGƒÃ IÉ«◊G ˆG ,’k óYh ,kɪ∏Y ,É¡©«ªL ¢``VQC’G ·oCG ≈∏Y É¡H ,kGóMGh kGÒÑc kÉ㨰V ,Ak É``NQh ,kÉ`æ`eCGh ,kÉeÓ°Sh ¬dƒb ¥ó°U øe Al »°T ¢SÉædG øY ¬æe Ö«¨j o ’ o ≥FÉ≤°T Ao É°ùædG É``‰EG{ :ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y o Éj ,z∫ÉLôdG πo jƒ£dG ºo «¶©dG ºo «ª©dG √Éæ©e ∞∏JC Ée π`q ` c ¬``H ó``jõ``«`a ¬``«` dEG ™``ª`é`j …ò`` dG ,ió`` `ŸG t ¬°ùeÓj »≤H Ée ,¬æe ƒfój hCG ,娰†dG Gòg πX

¿ƒî«°Th ¿ƒ£«°T äÉ°ThÉæe

,»`` `JCGô`` `e’ É``¡` Jƒ``°` ù` µ` a ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ ∫É≤a :º`` ∏` ` °` ` Sh ¬`` «` ` ∏` ` Y ˆG ¢ùÑ∏J ’ ∂`n ` ` ` dn Ée" :â∏≤a ,"?á«£Ño≤dG É¡oJƒ°ùc !ˆG ∫ƒ°SQ Éj Égôr e" o :∫É≤a .»JCGôeG ;ádÓZ É¡à– π©Œ ¿CG ∞°üJ ¿CG ±É`` NCG ÊEÉ` a ."É¡eɶY ºéM ˆG ∑QÉH :¿ƒ£«°T kÉ≤M ..¿ƒî«°T Éj ∂«a ..≥jó°üdG ºn ©r f ∂fEG øe Gò``g :¿ƒî«°T .¿ƒ£«°T Éj ∂Ø£d k .IójóL Ö«HÓL AGô°ûd GOƒ≤f ∂∏eCG ’ »æµdh :¿ƒ£«°T .ᣫ°ùH √òg :¿ƒî«°T ?∞«c :¿ƒ£«°T Ωƒ≤f ¿CG ≈∏Y AÉbó°UC’G ¢†©Hh ÉfCG â≤ØJG ó≤d :¿ƒî«°T ¬Whô°ûH »Yô°ûdG ÜÉé◊ÉH ™æà≤J øe πµd Ö«HÓL AGô°ûH .ΩÓ°SE’G Aɪ∏Y ÉgQôq bh áæ°ùdGh ÜÉàµdG ‘ äAÉL »àdG ‘ ºµ©e ∑ΰTCG ¿CG ‹ πgh ..π«ªL ..π«ªL :¿ƒ£«°T ?ídÉ°üdG πª©dG Gòg k ;∂àLhõd ÉHÉÑ∏L ¬H …ΰûJ Ée ∂∏“ ’ â``fCG :¿ƒî«°T ?Éæ©e ∑ΰûà°S ∞«µa ¿CÉH Iô``°`û`©`dG »``FÉ``≤`°`TCG ´É``æ`bEÉ`H ºµ©e ∑Î``°` TCG :¿ƒ``£`«`°`T QÉ°†MEÉH ¿ƒeƒ≤J ºàfCGh ,á«Yô°T Ö«HÓL º¡JÉLhR Gƒ°ùÑ∏jo .ø¡d Ö«HÓ÷G Iô°û©dG A’Dƒ¡d »JCÉf øjCG øeh ??Iô°ûY !»¡dEG Éj :¿ƒî«°T !!kÉ«aÉc ’k Ée ∂∏‰ ’ øëæa ?Ö«HÓéH .ºµ°ùØfCG GhôHu O !…QOCG ’ :¿ƒ£«°T ;Ö°ùàëf ’ å«M øe ˆG ÉæbRÒ°S !¢``SCÉ`H ’ :¿ƒî«°T .ÒÿG ’EG Éæ∏ªY ‘ ÉfOQCG Ée ÉæfC’

ÉfCG :É¡Ñàµj ¿CG ó``jô``J …ò`` dG …Qhô``°` †` dG ´ƒ``°` Vƒ``ŸG ƒ``g É``e :¿ƒ``£`«`°`T ?¿ƒî«°T Éj ¬H »æKó– Gòg ‘ ∂©e åjó◊G OhCG ÉfCGh øeR òæe áMGô°üH :¿ƒî«°T .áÄWÉN á≤jô£H …ó°üb º¡ØJ ¿CG ≈°ûNCG »æµdh ,´ƒ°VƒŸG .åjó◊ÉH π°†ØJh Éæ°ü∏u N »NCG Éj :¿ƒ£«°T .Ö°†¨J ’ ¿CG ÊóY r øµdh ..kÉæ°ùM kÉæ°ùM :¿ƒî«°T ∂ãjóM CGóÑJ ¿CG ∑ƒLQCG øµdh ójôJ Éà ∑óYCG :¿ƒ£«°T .ójôØdG !?CGóHCG øjCG øe ..ºªªªªªª‡ ..CGóHCÉ°S :¿ƒî«°T .∂àMGôH CGóÑJ øjCG øe ôµu ah ..»°ûeCG »æYOn :¿ƒ£«°T !»æ©ª°SG ..»°û“ ’ ..’ ’ :¿ƒî«°T ..π°†ØJ :¿ƒ£«°T ‘ •hô°T ¬d ICGô``ŸG ¢SÉÑd ¿EG ∂d ∫ƒ``bCG ¿CG OhCG :¿ƒî«°T .¬°ùØf ‘ áæjR ¿ƒµj ’ ¿CG •hô°ûdG √òg øeh ..ΩÓ°SE’G .kÉÄ«°T º¡aCG ⁄ :¿ƒ£«°T ¬H Öéëàd ´ô o°T É``‰EG ICGô``ŸG ÜÉéM ¿CG ó°übCG :¿ƒî«°T ,| qø¡àæjR øjóÑj ’h} :∫ƒ≤j π``Lh õY ˆÉ``a ,É¡àæjR ICGô``ŸG Ö∏Œh ,√ÉÑàf’G âØ∏J áæjõH áæjõdG ΰùf ¿CG í°üj ∞«µa q !?QɶfC’G ’k Éãe »æ«£©J ¿CG ∂d πg øµdh ..»≤£æe ΩÓc :¿ƒ£«°T ?…ód IQƒ°üdG í°†àJ »µd ∂dP ≈∏Y kÉfƒ∏e kÉHÉÑ∏L …óJôJ øe ∑Éæg Ó k ãe ..kÉæ°ùM :¿ƒî«°T hCG ,áàaÓdG äGô°ùµdÉH kÉÄ«∏e hCG ,kÉaôNõe kÉ°ûcQõe hCG ,kÉ«gGR ...ô¶æ∏d áàØ∏e á≤jô£H É¡∏jóæe q∞∏J É¡fCG k,Gó`` L º``¡`e ô`` eCG ¤EG »``gÉ``Ñ`à`fG â``Ø`d ∂``eÓ` o `c :¿ƒ``£`«`°`T .á≤«q °V ¿ƒµJ kÉfÉ«MCGh áfƒq ∏e kÉHGƒKCG …óJôJ áfƒ£«°T »àLhõa Ö«HÓ÷Gh ..¬«dEG ∂¡«ÑæJ äOQCG Ée Gòg ,áMGô°üH :¿ƒî«°T ¬Whô°T øªa ,»Yô°ûdG ÜÉé◊G •hô°T ∞dÉîJ kÉ°†jCG á≤«°†dG »Øa .¿óÑdG øJÉØe øe ¬à– ��e ∞°üj ’ kÉ°VÉØ°†a ¿ƒµj ¿CG ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ``°` SQ ÊÉ``°`ù`c :∫É`` b ó``jR ø``H á``eÉ``°`SCG å``jó``M ,»Ñ∏µdG á«MO ¬d iógCG ɇ âfÉc áØ«ãc á«£Ñbo º∏°Sh ¬«∏Y

IQhÉ°ûe áfɪL

‫ﺧــﻮﺍﻃﺮ‬

øëŸG Ö∏b øe líæe ∞∏°ùdG ÉgôcP ºc ..É¡dÉMh É«fódG øY ΩÓ``bC’G âÑàc ºc kÉfƒ«Y âªYCG ºc ..kÉ°ùØfCGh kÉMGhQCG âÑ©JCG ºc ..É¡dGƒMG Gƒæ«q H ºch ºc ..kÉ` MGô``aCGh äÉeÉ°ùàHG âbô°S ºc ..Iô``°`ù`◊Gh AɵÑdG øe äó°ùaCG ºc á«fÉØdG √òg ..ºgó›h ºgsõY âfÉgCGh kÉ°SÉfCG âdq P ..ÚHô≤e äó©HCG ºch ¢û«©dG l µ°ùe ..Iô`` `NB’G »°ùfh É``«`fó``dG ≥°ûY ø``e Ú l µ°ùe øe Ú n ⁄ øe Ú l µ°ùe ..kÉeƒj πMÒ°S ¬``fCG »°ùfh Égôªq Y øY ¢Vôj :∫Éb øe ¥ó°Uh ..É¡«a ˆG äƒÑK É`` ` ` ` ` ` «fó∏d ¢ù«d AÉ`` ` ` ` ` ` ` æa É`` ` ` `«fódG ɉEG äƒMh É`` `µª°S …ƒàëj ô`` ` ` ` ëÑc É`` ` ` «fódG ɉEG äƒ`` ` b ÖdÉ`` `£dG É``¡jCG É`` ` ` ` ¡«a ∂àbh ºæàZÉa äƒ`` ` ` `Á É`` ¡«a øe πc Öjô`` b øY …ô`` ` `ª©∏a ¢SÉædG ∫Gƒ``MCG á°SGQO ¬æe ±ó¡f ¿É«Ñà°SG πª©H Éæªb ƒd Ö°†Zh §``î`°`S ø`` eh ..»`` °` `VQh È``°` Uh »``∏` à` HG ø`` e ;É``¡` «` a Iô¶ædGh á``ë` °` ü` dGh ô``ª` ©` dG ∫ƒ`` W á``«` MÉ``f ø``e ..¢`` `VÎ`` `YGh ,¢û«©dGh O’hC’Gh ¥Rô`` dG ™``e πeÉ©àdG á«Ø«ch ,πÑ≤à°ùª∏d ÉfóLƒd ..º``«`≤`dGh ¥Ó`` `NC’Gh ÇOÉ``Ñ` ŸG ≈∏Y á¶aÉëŸG ió``eh ..á«∏L áë°VGh ÉæfÉ«Ñà°SG áé«àf Gƒ∏©a GPɪa ;¿hQÉ``≤`d â«£YoCGh ¿ƒYôØd É«fódG â«£YoCG GhOÉØà°SG GPÉeh ?¿É«°ü©dGh ôصdÉH GhôgÉLh ˆG GƒHQÉM ??É¡H GƒëÑ°UCGh º``¡`°`ShDhQ ≈∏Y º``¡`cÓ``eCG âÑ∏bo ??º``gÉ``æ`Z π``c ø``e QƒædG ôo °üY É``eCGh ..∞°UÉY Ωƒ``j ‘ í``jô``dG ¬``H äóà°TG OÉ``eô``c É°VôH áHÉë°üdGh º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG ¬«a ¢TÉ©a øjôFÉ°ùdG πµd í«HÉ°üeh QƒædG øe äÉbÉW Gƒfɵa ,¿ÉæĪWGh ...≥jô£dG ≈∏Y ≈b’h ≈fÉY ºch ..º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdG »∏ào HG ºc ióàgGh ô°ùjh ádƒ¡°S πµH ΩÓ°SE’G AÉL ƒdh ..ˆG ¤EG ¬JƒYO ‘ ¿ƒµ«°S πg ;¬``d ¢Vô©J Ée πµd ¢Vô©àj ⁄h ,kÉ©«ªL ¢SÉædG ∂dòdh ,õ«ªàdG ‘ ∫ɪ÷G ¬æµdh ..?É¡H AÉL »àdG Iƒ≤dG ¢ùØæH ;Iójó°ûdG øëª∏d Gƒ°Vô©Jh ˆG ‘ áHÉë°üdG Üòu ` Yo ÉeóæY ..É«fódG AÉLQCG CÓe ∂°ùŸÉc º¡MhôL øe ᪫¶Y íæe âLôN Ghô°ûu Ho ..É«fódG º¡d âfGO ..Ö«Ñ◊G áÑë°Uh Üô≤dÉH GƒeôcoCG ..º¡ào ë°U âcQƒH ..É°VQh kÉÑMh kÉ°ùfCG º¡Hƒ∏b âÄ∏eo ,¿Éæ÷ÉH GhCÓeh øjódG Ghô°ûf áæ°S øjô°ûYh çÓK ‘ ;º¡àbh ‘ ∑QƒH ºch ..ˆG áª∏c AÓYEGh IƒYódG ô°ûf º¡ªu g πc ..áHÉ¡e É«fódG ..ÉæHƒ∏b ‘ º¡Ñt M ™Hq ôJ ¿CG ó©H É¡LhR OÉY ÉeóæYh ¬àæaOh É¡æHG äÉe »àdG ICGôŸG ∂∏J ,É°VQh ΩÓ°ùà°SG πµH ¬JÉaƒH ¬JÈNCG ;áMGôdG πFÉ°Sh ¬d âeqób ..!¿BGô≤∏d á¶ØM AÉæHCG Iô°ûY ∂∏J É¡àæëà ˆG É¡ëæªa Úª∏°ùŸG øe óMGh πch ,ΩÓ°SE’G ‘ IhõZ ∫hCG QóH ácô©e ;ÉjGƒædG ƒu `ª`°`Sh ºª¡dG ƒu `∏`©`dh ..Ú``cô``°`û`ŸG ø``e á©Ñ°S πHÉ≤j â∏JÉ≤a ,ˆG ø``e áëæe ¤EG Oó``©`dG á∏b ‘ º¡àæfi âÑ∏≤fG ..ˆG ôeCÉH áµFÓŸG º¡©e Oƒ¡«dG ácô©e ⫪°So ;Iõ``Z ‘ Ió``jó``÷G Qó``H á``cô``©`eh ,ºª¡dG ƒu ª°Sh ¢``ù`Ø`fC’G Iõ``©`dh ,܃µ°ùŸG ¢UÉ°UôdÉH º¡«∏Y ,º¡©e ójóL øe áµFÓŸG â∏JÉb ;√OÉ``Ñ`Y ∑Î``j ’ ˆG ¿C’h ób ¿É``c kGõ``Y á``eC’G Gƒëæeh ,ˆG IQó≤H øjô°üàæe GƒLôNh ..º¡æe ´É°V óH ’h ..⁄C’Gh IÉ``fÉ``©`ŸG º``MQ ø``e í``æ`ŸG êô``î`J ¿CG ó``H ’ ™e ¿ƒµj ¿CG óH ’h ..äÉæ°ùMh ¿GôØZ ÖFÉ°üŸG ™e ¿ƒµj ¿CG »∏ào HG ºch ..á櫵°ùdGh áæ«fCɪ£dG øe äÉëØfh äɪMQ AÓÑdG s Öàµjo ¿CG πªLCG Éeh ..ΩQÉ``µ`ŸGh äɪMôdG §fi Gƒfɵa ¢SÉfCG ¬æ«ÑL ≈∏Y kGQƒ``f ¿ƒµJh ,¬``Jô``NBGh √É«fO A»°†J Il õ``Y ≈∏àѪ∏d ,óMoCG ‘ âfÉc áHÉë°üdG ó¡Y ‘ áæfi È``cCG ..√Gô``j øe πµd ...É¡æe äódq ƒJ ᪫¶Y áëæe øe ºch n πs ©n dn …pQór ` Jn ’} n n k n ™n en ¿s EG} ..|Gô`` er CG ∂``dp P ón ©r Hn oç pó``ë`r `jo ˆG o n kGÒr Nn ¬p «pa ˆG πn ©n ér jn hn kÉÄ«r °Tn rGƒ ogôn µr Jn ¿CG ≈°ùn ©n an } ..|kGô°ùr jo ôp °ùr ©o dG o s πn ©n Ln ór bn √p ôp er nCG ≠o dp ÉHn ˆG n s ¿s pEG} ..|kGÒpãcn .|kGQróbn Am »r °Tn πu µo dp ˆG äóà°TG ºch ..áfÉYE’G ¬©e ∫õfCG ’EG AÓH øe ˆG ∫õfCG Ée ¿ƒ«Y â``µ`H º`` ch ..Ahó`` ¡` `dG É``¡`©`e ˆG π``©`é`a Ö``FÉ``°`ü`ŸG í`` jQ ¢SCɵdG ∞°üf ¤EG ô¶æf ɪc AÓÑdG ¤EG Éfô¶f ƒdh !! râªMQo h ,Qƒãfh πé©à°ùf øµdh ,Éæ«JCÉ«°S kɪ«¶Y kGÒN ¿CG ÉæcQOC’ Aƒ∏ªŸG n p :…OÉæfh Ö°†¨fh ’ ájÉ¡ædG ‘h ,ó«Ñ©∏d Ögòfh ..?ÜQ Éj ⁄ ..ˆG ójôj Ée ’EG ¿ƒµj AÓÑdG ∫õf Éeh ,¬d kGÒN ¿Éc ’EG kGóMCG ˆG ≈∏àHG Ée ..º©f !Ö°†¨Jh ƒµ°ûJ øe É«a ..ÒÿG É¡d ˆG OGQCG ’EG ¢ùØfC’G ¢†©ÑH n :…OÉæJ øe Éjh ..᪩fh kÉLôa ∑DhÓH π«ëà°ù«a ˆG øY ¢VQG n s ≈n∏Yn GƒeÉn áp ≤n jpô£dG o ≤àn °SG s Op Éf !ó«ÑY Éj r ƒp ds CGhn } º≤à°SGh ó«Ñ©dG ÜQ ..|kÉbnóZn AÉes º ogÉæn «r ≤n °Sr ’nC n ¿CG ÒZ ,‹ÉÑf Óa Ö°†Z Éæ«∏Y ∂H øµj ⁄ r¿EG !ÜQ l q Éjh ∫ƒM ’h ..≈°VôJ ≈àM ≈Ñà©dG ∂dh ..Éæd ™°ShCG »g ∂à«aÉY ...∂H ’EG Iƒb ’h zäÉ«eÓ°SEG{ áëØ°U ™e π°UGƒà∏d :‹ÉàdG π«ÁE’G ≈∏Y á∏°SGôŸG ≈Lôj waelali~100@yahoo.com


‫مقـــاالت‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫�شعبان عبدالرحمن‬

‫حرب «املياه» املحتومة‪..‬‬ ‫ولكننا ال ندري!‬

‫م�شكلة "املياه" ال��دائ��رة بني م�صر ودول‬ ‫منابع النيل ال ت��ع��دو �أن ت��ك��ون "ر�أ�س جبل‬ ‫اجلليد" من احلرب الدائرة بني الطرف العربي‬ ‫وال�صهاينة على املياه يف املنطقة منذ عرف‬ ‫امل�شروع ال�صهيوين طريقه للمنطقة‪ .‬ونحن ال‬ ‫نح�شر بالطرف ال�صهيوين يف امل�شكلة عنوة �أو‬ ‫خ�ضوع ًا لنظرية امل�ؤامرة؛ و�إمن��ا احلقيقة �أن‬ ‫يد�سون �أنف�سهم يف الق�ضية‪،‬‬ ‫ال�صهاينة هم الذين ُّ‬ ‫ويديرون ذلك امللف ب�أعلى قدر من االهتمام‬ ‫والتخطيط‪ ،‬بل �إن معظم املعارك التي خا�ضها‬ ‫ال�صهاينة �ضد الطرف العربي كان الدافع الأول‬ ‫لها ال�سيطرة على املياه العربية‪ .‬وحتى يكون‬ ‫كالمنا حمكم ًا يف ه��ذا ال�صدد؛ �أ�شري هنا �إىل‬ ‫الوثيقة التي ن�شرتها �صحيفة "الوفد" امل�صرية‬ ‫اليومية املعار�ضة يوم الثالثاء ‪2010-4-27‬م‬ ‫وال�صادرة عن الكيان ال�صهيوين حتت �إ�شراف‬ ‫"ت�سيفي مزائيل" ال�سفري ال�صهيوين الأ�سبق يف‬ ‫القاهرة‪ ،‬والتي تتهم م�صر باحتكار مياه النيل‪،‬‬ ‫وتطالب مبا �أ�سمته حقوق دول املنابع املهدرة‬ ‫فيها‪ ،‬متهمة م�صر بتجاهل املطالب ال�شرعية‬ ‫ل��دول املنابع‪ ،‬وتطالب «بتدويل» ال��ن��زاع بني‬ ‫دول منابع النيل ال�سبع من جهة‪ ،‬ودولتي امل�صب‬ ‫(م�صر وال�سودان) من جهة �أخرى‪ .‬وملن يجادل‬ ‫يف �إ�صرار قيادة الكيان ال�صهيوين على �إ�شعال‬ ‫حروب املياه يف املنطقة ب�أ�سرها �ضد ال�شعوب‬ ‫العربية؛ نذكّره بالوقائع الثابتة‪ ،‬والبيانات‬ ‫التاريخية الر�سمية ال�صادرة عن ال�صهاينة‪:‬‬ ‫ففي الثلث الأخ�ي�ر م��ن ال��ق��رن التا�سع ع�شر‪،‬‬ ‫و�إث��ر ن��داء "نابليون بونابرت" ال�شهري لليهود‬ ‫بالزحف �إىل فل�سطني؛ كان اال�ستحواذ على مياه‬ ‫املنطقة العربية ميثل �صلب امل�شروع ال�صهيوين‪.‬‬ ‫و"تيودور هرتزل" ركز يف مذكراته عام ‪1885‬م‬ ‫على ���ض��رورة �ضم جنوب لبنان وجبل ال�شيخ‬ ‫(الغني مبياه �أن��ه��اره)‪ .‬ويف ع��ام ‪1917‬م ن�صح‬ ‫"ديفيد بن غوريون" يف كتابه "�أر�ض �إ�سرائيل"‬ ‫�أن ت�شمل حدود كيانه الغا�صب منابع نهر الأردن‬ ‫والليطاين وال�يرم��وك‪ ،‬ليحرم ب��ذل��ك لبنان‬ ‫والأردن و�سورية من �أهم م�صادر املياه‪ .‬ويف عام‬ ‫‪1955‬م‪� ،‬أك��د �أن "اليهود يخو�ضون مع العرب‬ ‫معركة املياه‪ ،‬وعلى نتائج هذه احلرب يتوقف‬ ‫م�ستقبل �إ�سرائيل"‪ ،‬ونقل ال�سيناتور الأمريكي‬ ‫الأ���س��ب��ق ب��ول �ساميون يف كتابه "�أزمة املياه‬ ‫القادمة يف العامل وما ميكن �أن نفعله حيالها"‬ ‫عن �آرئيل �شارون‪ ،‬قوله‪" :‬النا�س ب�شكل عام‬ ‫يعتربون اخلام�س من حزيران (يونيو) ‪1967‬م‬ ‫هو اليوم الذي ن�شبت فيه حرب الأيام ال�ستة‪،‬‬ ‫�إن ذلك ناجت عن الإعالم الر�سمي‪ ،‬لكن احلقيقة‬ ‫�أن تلك احلرب بد�أت قبل ذلك ب�سنتني ون�صف‬ ‫ال�سنة يف اليوم ال��ذي ق��ررت فيه "�إ�سرائيل"‬ ‫العمل �ضد حتويل جمرى نهر الأردن"‪ .‬وقد �أ�شعل‬ ‫الكيان ال�صهيوين قبل �سنوات �أزمة مع لبنان؛‬ ‫�إثر تركيب بع�ض امل�ضخات على نهر "الوزاين"‬ ‫ل�سحب كميات من املياه حتتاج �إليها املنطقة‬ ‫املحيطة به يف اجلنوب اللبناين‪ ..‬وتابعنا كيف‬ ‫انطلقت التهديدات ال�صهيونية باحلرب �إذا‬ ‫مل يرتاجع لبنان ويزيل هذه امل�ضخات‪ ،‬وك�أن‬ ‫النهر �شراكة بني الكيان الغا�صب ولبنان! ولعلنا‬ ‫نتذكر �أن هذه امل�ضخات كانت موجودة على النهر‬ ‫قبل حرب عام ‪1967‬م‪ ،‬لكن ال�صهاينة �أ�سرعوا‬ ‫بتدمريها عقب احلرب مبا�شرة‪ ،‬وو�ضعوا مكانها‬ ‫م�ضخات بديلة راح��ت ت�ضخ امل��ي��اه اللبنانية‬ ‫�إىل امل�ستوطنات ال�صهيونية يف �شمال فل�سطني‬ ‫املحتلة‪ .‬كما �أن عملية «الليطاين» الع�سكرية‬ ‫�ضد لبنان عام ‪1978‬م‪ ،‬وعملية "�سالمة اجلليل"‬ ‫التي اجتاح العدو فيها لبنان عام ‪1982‬م جاءت‬ ‫لإحكام ال�سيطرة على املياه اللبنانية عموم ًا‬ ‫ولي�س نهر ال��وزاين فقط‪ .‬وقد كانت مقاي�ضة‬ ‫ال�صهاينة الطرف العربي على مياهه حا�ضرة‬ ‫على موائد مفاو�ضات ال�صلح منذ "كامب ديفيد"‬ ‫‪1978‬م‪ ،‬وقد توقفت املفاو�ضات غري املبا�شرة‬ ‫بني �سورية والكيان ال�صهيوين يف عهد الرئي�س‬ ‫"حافظ الأ�سد" ب�سبب املطامع ال�صهيونية‬ ‫يف بحرية "طربية"‪ .‬ورمبا يكون حديث ًا مللنا‬ ‫تكراره؛ �أن ن�سوق من التنب�ؤات ونتائج الدرا�سات‬ ‫و�أقوال اخلرباء ما ي�ؤكد �أن حرب املياه ال�شاملة‬ ‫مع العدو قادمة ال حمالة؛ فالكيان ال�صهيوين‬ ‫ودول جواره يعي�شون �أزمة مياه �ستزداد حرقتها‬ ‫يف ال�سنوات القليلة القادمة‪ .‬والبيانات ال�صادرة‬ ‫عن مراكز الدرا�سات العربية والغربية ت�شري‬ ‫�إىل �أن "�إ�سرائيل" �ستعاين يف ال�سنوات القليلة‬ ‫القادمة عجز ًا يف املياه ي�صل �إىل ‪ ،%50‬ويف‬ ‫الأردن ي�صل �إىل �أكرث من ‪ ،%20‬وتتزايد الن�سبة‬ ‫يف �سورية بعد �أن انخف�ض ن�صيبها من مياه الفرات‬ ‫‪ ،%40‬وتعاين م�صر عجز ًا ي�صل ‪ -‬وفق اخلرباء ‪-‬‬ ‫�إىل ‪ 24‬مليار مرت مكعب �سنوي ًا‪ .‬امل�س�ألة مل تكن‬ ‫�أبد ًا لغز ًا جمهو ًال لدى الزعماء العرب من قبل‬ ‫ كما تبدو الآن ‪ -‬و�إمن��ا كانت وا�ضحة متام ًا‬‫للجميع؛ فالرئي�س امل�صري الراحل "ال�سادات"‬ ‫قال قبل توقيعه اتفاقية "كامب ديفيد" مع‬ ‫"بيجني"‪�" :‬إن امل�س�ألة الوحيدة التي قد تزج‬ ‫مب�صر �إىل احل��رب م��رة �أخ��رى هي املياه‪،"...‬‬ ‫وامللك الأردين الراحل "احل�سني" قال الكالم‬ ‫نف�سه‪�" :‬إن املياه هي الق�ضية التي قد تدفع‬ ‫املنطقة �إىل احلرب‪ ."...‬بعد كل ذلك ي�أتي من‬ ‫ينفي هذا‪ ،‬وتخرج ال�سفرية "منى عمر"‪ ،‬م�ساعد‬ ‫وزير اخلارجية لل�ش�ؤون الأفريقية وامل�شاركة‬ ‫يف املباحثات مع دول حو�ض النيل لتقول‪�" :‬إن‬ ‫و�سائل الإع�لام قد تلعب دور ًا �سلبي ًا يف هذه‬ ‫املرحلة"‪ ،‬م�شرية �إىل بع�ض الكتابات والتحليالت‬ ‫التي تتحدث عن حرب مياه مقبلة!!‬

‫‪Shaban1212@gmail.com‬‬

‫امل�صادر‪:‬‬ ‫ حروب املياه‪ :‬د‪ .‬ح�سن بكر‪.‬‬‫ م�شكلة املياه يف م�صر‪ :‬حمدي �أبوكيله‪.‬‬‫‪ -‬حرب العط�ش �ضد م�صر‪ :‬لكاتب املقال‪.‬‬

‫ا‪.‬د‪.‬حممد املحا�سنة‬

‫د‪ .‬امدير�س القادري‬

‫فل�سطني بني الكنعانية والفتحاوية‬ ‫التزمت �أو التع�صب واالنحياز الأعمى‬ ‫ظاهرة اجتماعية كثريا ما جند لها ترجمات‬ ‫وانعكا�سات حياتية عديدة وخمتلفة ومتباينة‪،‬‬ ‫و�أحيانا قد تظهر عند �صاحبها ومعها الأ�سباب‬ ‫التي ت�ستدعي �أو تربر هذا الظهور‪ ،‬ويف �أحيان‬ ‫�أخرى قد تكون مارقة وعفوية وبالتايل ت�صبح‬ ‫على ارتباط باملزاج العام والتقلبات التي ميكن‬ ‫�أن مير فيها �صعودا �أو هبوطا كذلك الذي نراه‬ ‫يف ال�ساحات الريا�ضية حينما جترى مباراة يف‬ ‫كرة القدم‪ .‬ولأن التزمت والتع�صب قد ي�أخذان‬ ‫�أحيانا طابع الإف���راط يف احل��ب لل�شيء �أو‬ ‫املو�ضوع‪ ،‬فقد �صدق من قال �إن احلب �أعمى �إذا‬ ‫مل يكن قائما على العقل والب�صرية والتفكري‬ ‫املتزن واملعمق‪ ،‬عك�س ذلك فمن الطبيعي �أن‬ ‫ي�صاحب هذا النوع من املحبة �أذى وخماطر قد‬ ‫تظهر يف ال�سياق العام بق�صد �أو بغري ق�صد‪.‬‬ ‫�أع��داد ال ح�صر لها من �شعبنا وجماهرينا‬ ‫الفل�سطينية ارت��ب��ط��ت ب��ح��رك��ة التحرير‬ ‫الوطني الفل�سطيني – فتح – وانخرطت يف‬ ‫�صفوفها و�ضحت من �أجلها بالرغم من �أن هذه‬ ‫احلركة مل يكن لها �أ�سا�س �أو خلفيات فكرية‬ ‫و�أيديولوجية‪ ،‬فقد فتحت �أبوابها لكل املدار�س‬ ‫ومن �أق�صى اليمني �إىل �أق�صى الي�سار‪ ،‬وعمل‬ ‫القائمون على هذه احلركة من قياداتها التي‬ ‫راف��ق��ت م�سريتها منذ انطالقها و�إىل اليوم‬ ‫على �أن تظل التغذية لكل �شيء من خالل ما‬ ‫ميكن ت�سميته بـ"الرتياق الفتحاوي"‪ ،‬فالفكر‬ ‫فتحاوي‪ ،‬والأيديولوجيا فتحاوية‪ ،‬وكذلك‬ ‫هو واقع احلال يف ال�سيا�سة والتنظيم والهواء‬ ‫واملاء‪ ،‬فيكفي �أن تكون هوية ذرات الهيدروجني‬ ‫والأك�سجني فتحاوية لي�صبح عندها هذا املاء‬ ‫�صاحلا لل�شرب واال�ستعمال‪.‬‬ ‫وب��ن��اء على ه��ذه ال��ق��اع��دة ك��ان��ت جتري‬ ‫ع��م��ل��ي��ات ���ض��ب��ط واح����ت����واء ك���ل ال��ظ��واه��ر‬ ‫التنظيمية الداخلية؛ "الأخوية الفتحاوية"‬ ‫كانت ال�ساتر والغطاء لكل ما ي�ستجد يف العامل‬ ‫الداخلي وبغ�ض النظر عن الدوافع والأ�سباب‪،‬‬ ‫واملعنى ال�سحري لكلمة "فتح" كان كافيا ملعاجلة‬ ‫كل ال�سلبيات والثغرات التي تنمو وتظهر على‬ ‫ج�سد هذه احلركة ويف خمتلف جوانب عملها‬ ‫ون�ضالها‪.‬‬ ‫ال�شهيد اخلتيار �أب���و ع��م��ار‪ ،‬ال���ذي رحل‬ ‫م�سموما على �أي���دي ال�صهاينة‪ ،‬ك��ان مي�سك‬ ‫بنا�صية القرار وي�سيطر �سيطرة تامة على كل‬ ‫�صغرية وكبرية من خالل الإ�شراف على املال‪،‬‬ ‫ال��ذي كان ي�شكل العمود الفقري حلياة هذه‬ ‫احلركة وكل م�ؤ�س�ساتها ال�سيا�سية والتنظيمية‬ ‫والع�سكرية واجلماهريية‪ .‬وطاملا �أن ال�صيغة‬ ‫الدميقراطية اخلا�صة بهذا القائد والقائمة‬ ‫على قاعدة "قولوا ما تريدون واتركوين �أفعل‬ ‫ما �أريد" �سارية املفعول ومل يخرج �أح��د من‬ ‫القيادات الأوىل وكوادر ال�صف الثاين والثالث‬ ‫ليعار�ضها‪ ،‬فقد كانت تن�ساب الأم��ور يف �إطار‬ ‫الر�ضا التام من اجلميع ويف �أجواء خالية متاما‬

‫من املعار�ضة ولو يف احلدود والإطارات العلنية‪،‬‬ ‫ف���الأدوار موزعة واحل�ص�ص معروفة ومتفق‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫وك��م��ا عملت ف��ت��ح ع��ل��ى اح��ت��واء نف�سها‬ ‫و�أو�ضاعها الذاتية بهذا النمط من التكتيك‬ ‫وال�سيا�سة‪ ،‬فقد كانت يف ذات ال��وق��ت تقوم‬ ‫مبمار�سة نف�س ال�سيا�سات وتلعب نف�س الأدوار يف‬ ‫احلياة الداخلية واخلارجية ملنظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية وبكل هيئاتها وم�ؤ�س�ساتها‪ ،‬فال‬ ‫خوف وال وجل طاملا �أن قوانني فتح هي التي‬ ‫تتحكم بكل �شاردة وواردة‪ ،‬وعليه ف�إنه مل يكن‬ ‫هناك ما مينع �أن تكون الت�سمية ال�شكلية �ضمن‬ ‫عنوان منظمة التحرير الفل�سطينية يف حني‬ ‫�أن الوقائع واحلقائق وكل ما عا�شته ومرت به‬ ‫هذه املنظمة كان يدلل على �أن ا�سمها الفعلي‬ ‫واحلقيقي هو منظمة التحرير الفتحاوية‪،‬‬ ‫وه��ذا م��ا كانت ك��ل الف�صائل الأخ���رى ت�سلم‬ ‫به وتدركه خري الإدراك‪ ،‬ولذلك فقد ف�شلت‬ ‫ك��ل جت��ارب ال��وح��دة الوطنية الفل�سطينية‬ ‫ومل تتحقق �أب���دا ط���وال ���س��ن��وات عمر هذه‬ ‫املنظمة وكانت تنجح دائما الوحدة الوطنية‬ ‫الفتحاوية‪.‬‬ ‫ولكي يتحقق ال��ع��دل والإن�����ص��اف يف هذا‬ ‫ال��ط��رح ف��إن��ه ال ب��د م��ن الإ���ش��ادة مب��ا قدمته‬ ‫هذه احلركة لفل�سطني وق�ضيتها وثورتها من‬ ‫ت�ضحيات ون�ضال وكفاح على مدى �سنوات هذا‬ ‫ال��درب الطويل‪ ،‬حيث �سقط �آالف ال�شهداء‬ ‫واعتقل الآالف من املنا�ضلني والثوار ومن كل‬ ‫ال�شرائح االجتماعية‪� ،‬آخذين بعني االعتبار �أن‬ ‫ذلك الأمر مل يكن �سوى تتويج لذلك االمتداد‬ ‫اجلماهريي وال�شعبي ال��ذي و�صلت �إليه هذه‬ ‫احلركة التي احتلت املوقع الأول بال منازع‪ ،‬يف‬ ‫�أو�ساط ال�شعب الفل�سطيني ويف كل ال�ساحات‪.‬‬ ‫وعلى �إي��ق��اع الأغنية التي كانت تقول‬ ‫"غالبة يا فتح" ت�أ�س�ست وانطلقت هذه احلركة‬ ‫يف بداية ال�ستينيات من القرن املا�ضي‪ ،‬وبالفعل‬ ‫فقد كانت "فتح" تنظيما غالبا يف الكثري من‬ ‫امليادين‪ ،‬ولكنها وللأ�سف ف�شلت يف �أن تكون‬ ‫الغالبة يف م��ي��دان ال�����ص��راع م��ع ع��دو ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬فقد جنحت ال��والي��ات املتحدة‬ ‫الأمريكية وال�صهيونية والرجعيات العربية‬ ‫يف ج��ر ال��رم��وز وال��ق��ي��ادات الفتحاوية �إىل‬ ‫ميدان �أو�سلو ومدريد‪ ،‬الأمر الذي �أدخل الثورة‬ ‫واملنظمة يف �شراك وب��راث��ن ال�سالم الكاذب‬ ‫ومفاو�ضات اال�ست�سالم واالنبطاح التدريجي‬ ‫الذي �أدى �إىل انهيار وتداعي الكثري من ثوابت‬ ‫العمل الوطني الفل�سطيني‪ ،‬وم��ا ك��ان كفاحا‬ ‫ومقاومة وث���ورة يف ال�سابق حت��ول ب�ين ليلة‬ ‫و�ضحاها �إىل موائد و�شرب �أنخاب مع ال�صهاينة‬ ‫الذين ال تزال �أ�صابعهم تقطر من دماء �شعب‬ ‫فل�سطني جراء اجلرائم التي ال يتوقفون عن‬ ‫ارتكابها بحقه‪.‬‬ ‫وهكذا وعلى �أنغام "مغلوبة يا فتح"‪ ،‬فقد‬ ‫ب��د�أت ه��ذه احلركة يف تقدمي نف�سها كحزب‬

‫وحيد حاكم يف �إط��ار ال�سلطة التي �أوجدها‬ ‫الأم��ري��ك��ان والأوروب��ي��ون وال�صهاينة لتكون‬ ‫بديال عن املنظمة وف�صائلها وبديال جديدا‬ ‫يلغي كل ما ميت للثورة واملقاومة ب�أي �صالت‪،‬‬ ‫وهذا ما نعي�ش اليوم ترجماته وانعكا�ساته‪.‬‬ ‫ولكن‪ ..‬كما �أنها انهارت املنظمة فقد تبعها‬ ‫االنهيار "الفتحاوي" ال��ذي مل يعد بالإمكان‬ ‫�إخ��ف��ا�ؤه �أو الت�سرت عليه؛ امتيازات ال�سلطة‬ ‫وال��ن��ع��م ال��ت��ي ي�����ش��رف ع��ل��ى ت��وزي��ع��ه��ا العدو‬ ‫ال�صهيوين هو ما �أ�صبح يلقى االهتمام‪ ،‬وعليه‬ ‫ف�إنه يجري ال�صراع واالقتتال بني "الإخوة"‬ ‫داخل احلركة وما تبقى لديها من م�ؤ�س�سات‪،‬‬ ‫وهذا ما يجب �أن يت�أمل منه وعليه كل فتحاوي‬ ‫غيور على حركته‪ ،‬ففتح التي ن��راه��ا اليوم‬ ‫لي�ست فتح الأم�س‪ ،‬لذلك مل يكن جمديا وال‬ ‫بذي قيمة �أن ينعقد م�ؤمترها ال�ساد�س يف بيت‬ ‫حلم يف ظل الإ�شراف والرقابة ال�صهيونيني‪..‬‬ ‫وكذلك الأمر فلن يتغري احلال حتى و�إن عقدت‬ ‫دورات جمل�سها ال��ث��وري يف ب��اح��ات امل�سجد‬ ‫الأق�صى‪ ..‬ه��ذا ما يجب �أن تقر وتعرتف به‬ ‫احلركة التي �أ�صبح بيتها الداخلي �أ�ضعف من‬ ‫بيت العنكبوت‪.‬‬ ‫وبخالف ال�شعار الذي يدعو �إىل املقاومة‬ ‫ال�شعبية واملرفوع على املن�صة الرئا�سية‪ ،‬فقد‬ ‫انف�ض االجتماع الأخ�ير ال��ذي عقده املجل�س‬ ‫ال��ث��وري يف رام اهلل‪ ،‬ومل يت�سرب عنه �سوى‬ ‫جوالت و�صوالت من ال�صراع والنقا�ش احلاد‬ ‫على من�صب نائب الرئي�س‪ ،‬وعلى ا�ستعادة‬ ‫الوزارات ال�سيادية والهامة ويف مقدمتها وزارة‬ ‫املال التي ي�سيطر عليها رئي�س ال��وزراء �سالم‬ ‫فيا�ض‪ ،‬والذي يعد اليوم العدو الأول حلركة‬ ‫فتح واملناف�س ال�شرعي والوحيد لها على املدى‬ ‫الزمني القادم‪.‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬وبالرغم من الغ�صة واملرارة التي‬ ‫ت�سيطر على امل�شهد الفل�سطيني ال��غ��ارق يف‬ ‫اخل�لاف واالنق�سام واملهدد بع�شرات املخاطر‬ ‫وامل��ؤام��رات التي ال يتوقف العدو ال�صهيوين‬ ‫عن تدبريها وحياكتها والتي مل حتظ حتى‬ ‫ول���و ببع�ض ال��ع��ب��ارات اخل��ج��ول��ة يف البيان‬ ‫اخلتامي للمجل�س الفتحاوي‪ ..‬بالرغم من‬ ‫كل ذلك ‪-‬وللأ�سف‪ -‬ف�إنه ال يزال البع�ض ممن‬ ‫ميكن و�صفهم بالرموز والقادة من الفتحاويني‬ ‫املتزمتني واملتع�صبني يف حبهم لفتح من الذين‬ ‫�شاركوا يف دورة اجتماعات املجل�س الثوري‬ ‫الأخري ‪ -‬ي�صرون‪ ،‬ويخرجون علينا بت�صريحات‬ ‫ال��ه��دف م��ن��ه��ا ك��م��ا ي��ب��دو حم��اول��ة �إقناعنا‬ ‫ب ��أن فل�سطني كانت فتحاوية قبل �أن تكون‬ ‫كنعانية‪ !!..‬هذا املنطق اخلايل من املو�ضوعية‬ ‫ال ميكن �أن يعيد احلياة �إىل اجلثة الفتحاوية‬ ‫ولن يعيد لها �أجمادها التي �أ�صبحت يف خرب‬ ‫كان‪ ،‬وال ميكن له �أن ي�ساهم يف حترير الوطن‬ ‫املغت�صب و�إ�شعال ثورة هذا ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫ومقاومته‪.‬‬

‫تي�سري الغول‬

‫�صولة احليتان يف بلد الأمن والأمان!‬ ‫ف�ساد يف وزارة ال��زراع��ة و�آخ���ر يف وزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬وذاك يف عقر م�صفاة البرتول‪ ،‬وهذا‬ ‫يف العقبة وذل��ك يف امل��ي��اه‪ ،‬وه��ذا يف ال�شركات‬ ‫الوطنية‪ ،‬و�آخر يف ال�صفقات الوهم ّية‪ ..‬وقدمي ًا‬ ‫يف الت�سهيالت البنك ّية التي بيعت ب�سعر البطيخ‬ ‫وما �أدراك ما البطيخ‪.‬‬ ‫لأنها بلد الأمن والأمان ولأن �أهلها خجلون‪،‬‬ ‫ف�إنهم ي��زدادون فقر ًا على فقر وقهر ًا على قهر‪.‬‬ ‫ولأنها بلد الت�سامح وال�سمعة الطيبة يتبخرت‬ ‫الفا�سدون ب�صوالتهم وجوالتهم على م�ؤ�س�سات‬ ‫البلد ال ي�أبهون لق�سم الإخال�ص وال يت�أثرون‬ ‫بوطن ّية �أو انتماء‪ .‬همهم الوحيد �أن مي�ل�أوا‬ ‫بطونهم التي ال ت�شبع وي�ستجيبوا جل�شعهم الذي‬ ‫ال �سعة له وال حد‪ .‬ميدون �أيديهم على مقدرات‬ ‫البلد بكل ج��ر�أة وقوة ووقاحة ويخونون اليد‬ ‫التي �أق�سمت على امل�صحف ال�شريف بالإخال�ص‬ ‫للوطن والأمة‪ ،‬غري �آبهني مبحاكم وال جرائم‪ .‬كل‬ ‫يحتكر على طريقته وينه�ش يف جيفته ويجي�ش‬ ‫�سلطان املال ومافيا ال�سيطرة حل�سابه ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫هذه هي املعادلة ال�صعبة يف بلدنا الأردن‬ ‫الذي يعمل ملك البالد لإ�سعاده ليل نهار‪ .‬ولكن‬ ‫خفافي�ش الليل يخربون ما ي�ستقيم ويعتدون على‬ ‫حرمات الآمنني بال رحمة وال ر�أفة‪.‬‬ ‫املواد امل�ستوردة ب�أيدي حيت��ن ال يرحمون‬

‫وال يعرفون معنى التقوى وخمافة اهلل؛ تباع‬ ‫ب�ضائعهم املزجاة ب�أ�ضعاف ما تباع يف دول جماورة‬ ‫مال�صقة لبلدنا‪ ،‬مع �أن املن�ش�أ واحد والب�ضاعة‬ ‫واح��دة‪� .‬سعر طن احلديد يف بلد جماور لبلدنا‬ ‫ال يزيد على ‪ 150‬دينارا �أردنيا‪ ،‬ويف بلدنا يباع‬ ‫ب�أكرث من ثالثة �أ�ضعاف‪ .‬و�إذا ما �س�أل املواطن‬ ‫عن ال�سبب‪ ،‬يجد مئة �إجابة مفربكة مقنعة من‬ ‫�أحبابنا احليتان "�أ�صحاب ال�شفافية العالية"‬ ‫الذين يحملون جوازاتهم الأمريكية منتظرين‬ ‫�ساعة ال�صفر ليهربوا �إىل بالد الدنيا ب�أموال‬ ‫البلد التي جمعت م��ن نتاج حواكرينا وحليب‬ ‫معزانا و�صوف خرافنا‪.‬‬ ‫�أ���س��ع��ار ال�سكر والأرز وال��زي��ت ب�أنواعه‬ ‫وال�شاي ومئات ال�سلع امل�ستوردة‪� ،‬أغلى بكثري من‬ ‫�أي دولة عربية جماورة �أو غري جم��اورة‪ ..‬رغم‬ ‫�أنها �سلع م�ستوردة لي�س لنا عالقة ب�إنتاجها لأننا‬ ‫دول م�ستهلكة تعودنا على اال�ستهالك وابتعدنا‬ ‫كل البعد عن الإن��ت��اج منذ ظهور ث��ورة �أوروب��ا‬ ‫وانتهاء بثورة الدجتال و�أجياله‬ ‫ال�صناعية‬ ‫ً‬ ‫العديدة‪.‬‬ ‫وف��وق كل ذل��ك؛ ف ��إن ال��روات��ب يف بلدنا من‬ ‫�أدنى رواتب العامل الثالث‪ ..‬ال نتفوق بذلك �إال‬ ‫على بع�ض ال��دول الإفريقية ممن ي�سكن �أهلها‬ ‫ال�صحراء ويكتنفون ال�سماء حل��اف� ًا والأر����ض‬

‫فرا�ش ًا‪.‬‬ ‫لن �أجلد الوطن لأنه لي�س بحاجة �إىل مزيد‬ ‫من اجل�لادي��ن؛ فها هم حيتان الديرة يكفوننا‬ ‫م�ؤونة اجللد‪ ،‬وفوق ذلك ف�إنهم يتفنون بالرق�ص‬ ‫على جراحنا وف�ضح عوراتنا‪ .‬و�إذا ما نطق �أحدنا‬ ‫ببنت �شفة كيلت له االتهامات جزاف ًا و�أُخرج من‬ ‫قامو�س الوطن ّية ورجم بكل قاذفات ال�شتم والذم‬ ‫والقدح والتحقري‪ ،‬واعترب مرتد ًا ال يقدر معنى‬ ‫امل�س�ؤولية وال يعرف حدود ما �أنزل �إليه‪.‬‬ ‫و�إزاء ك��ل ه��ذا امللف امل��خ��زي حليتان الرب‬ ‫والبحر؛ ف�إن تهاون ًا وغ�ض ًا للطرف يلوح وينفث‬ ‫ما بني حل��وم �أكتافهم وعظامهم النخرة تنبئ‬ ‫باملزيد‪ .‬وال ندري ما نحن فاعلون!! كيف نوقف‬ ‫هذا ال�شالل اللعني امل�سمى ف�ساداً؟ هل نحن حق ًا‬ ‫جا ّدون يف اقتالعه؟ وهل نحن حق ًا قادرون على‬ ‫خلع تران�سفري العقول املدبرة و�شياطني حياكة‬ ‫امل�صائد التي حتوم حول �سياجنا املخترَ ق؟‬ ‫و�أخ�ي�راً‪ ..‬ف��إن �أمنيتي قبل �أن �أم��وت وقبل‬ ‫�أن يواريني الرثى �أن �أدرك قرار ًا �صائب ًا وعم ًال‬ ‫فاحل ًا وه ّم ًا م�س�ؤو ًال وحزم ًا حكيم ًا‪ ،‬يرفع من‬ ‫�ش�أننا بني الأمم وتقدرنا عليه الدول‪ ..‬فتحتذي‬ ‫به الأقطار وتهلك ب�سببه عزائم الفجار‪ ،‬وتكون‬ ‫لنا من بعده عقبى ال��دار‪ .‬وال حول وال قوة �إال‬ ‫باهلل العلي العظيم وح�سبنا اهلل ونعم الوكيل‪.‬‬

‫د‪� .‬أحمد املغربي‬

‫توائم بحاجة �إىل ف�صل‬ ‫تكرث هذه الأي��ام العمليات اجلراحية التي‬ ‫ت�ستهدف ف�صل التوائم عن بع�ضهم‪ ،‬والتوائم هم‬ ‫ب�شر ولدوا ملت�صقني ببع�ضهم‪� ،‬أي �أنهم �إخوة ال �شك‬ ‫يف �أخوتهم‪ ،‬و�أحتدى من ي�شكك يف هذه املعلومة‪..‬‬ ‫وهل هناك عالقة �أك�ثر حميمية من تلك التي‬ ‫توجد بني الأ�شقاء؟ ومع ذلك فالأهل ال ي�سرون‬ ‫عندما يرزقون بتوائم ملت�صقني‪ ،‬بل ي�سارعون‬ ‫�إىل الطب بحثا عن حل لهذه امل�شكلة الكبرية‪،‬‬ ‫و�أحيانا يدخلون التوائم يف عمليات جراحية ال‬ ‫تتوافر فيها �إال ن�سبة قليلة من النجاح‪.‬‬ ‫ل�ست �أدري مل���اذا �شعرت بال�سرور عندما‬ ‫ق��ر�أت خرب جن��اح ف�صل تو�أمني تون�سيني؛ فقد‬ ‫تخيلت كيف �أن ه��ذه العملية ك��ان��ت مفتاحا‬ ‫حلرية �شخ�صني م�ستقبال‪ ،‬فهذا يريد �أن ي�شرق‬ ‫والآخر يريد �أن يغرب‪ ،‬وال يكون ذلك �إال بهذا‬ ‫الف�صل‪� .‬أي �أن الف�صل ي�صبح حال يعادل املوت يف‬ ‫�سبيل حتقيقه‪ ،‬حتى يكون للحياة معناها‪ ،‬وحتى‬ ‫يكون لل�شخ�صية الب�شرية مداها يف هذه احلياة‪،‬‬ ‫وال��ت��و�أم��ة هي �سبب يف ه��دم ذاك املعنى وقتل‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫لو نظرنا �إىل حياتنا لوجدنا �أن التو�أمة‬ ‫متثل اجلانب الأعظم من ت�شابكات عالقاتنا؛‬ ‫تو�أمة ال �شك مقيتة وال يريدها �إال قلة منتفعة‬ ‫منا‪ ،‬نتمنى �أن ي�صل �إليها �ساطور اجلراح‪� ،‬أو مب�ضع‬ ‫اجل��زار حتى يتم حتريرها لتعي�ش حياتها يف‬ ‫توافق ووئام مع الفطرة التي فطر النا�س عليها‪.‬‬ ‫ا�ستعر�ض ‪�-‬أخ��ي‪ -‬بع�ضا من التوائم التي‬ ‫جتتاح حياتنا وه��ي بحاجة فعلية �ضرورية‬

‫وملحة للف�صل حتى و�إن كان املقابل املوت‪ ..‬و�أهم‬ ‫ه��ذه التوائم �سيا�سة النظام العربي و�سيا�سة‬ ‫الكيان ال�صهيوين‪ ،‬فهذا التو�أم امللت�صق من جميع‬ ‫اجلهات ي�شكل �أ�سو�أ حالة تو�أمة يف حياة الأمة‬ ‫العربية متنعها م��ن �أن ت�سري حيث كرامتها‪،‬‬ ‫وبخا�صة �أن ال�صهاينة كتو�أم يجر خلفه تو�أمه‬ ‫(ال��ع��رب) بال �شعور من الآخ��ر وال اح�ترام وال‬ ‫تقدير وال ا�ست�شارة‪.‬‬ ‫والتو�أمة الثانية هي الربط بني الإ�سالم‬ ‫والإره���اب؛ وه��ذا ال��ت��و�أم نتاج طبيعي للتو�أمة‬ ‫الأوىل‪ ،‬وهي تو�أمة ق�سرية نتجت عن التبعية‬ ‫غري امل�بررة من الثاين ل�ل��أول‪ ،‬فكانت نتائجها‬ ‫ا�ستباحة احلمى املنيع للإ�سالم بر�ضا �أحيانا‪،‬‬ ‫ومب�ؤامرة �أحيانا �أخرى من التو�أم الأول‪.‬‬ ‫وت���و�أم ثالث يتمثل يف ال�سيا�سة العربية‬ ‫وال�شجب واال�ستنكار والإدانة‪ ،‬وهذا تو�أم يدفع‬ ‫�إىل احل�سرة واحلزن والبكاء‪ ..‬بل �إىل اجلنون‪.‬‬ ‫وتو�أم رابع قوي؛ وهو الأمم املتحدة والكيان‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬وهذا التو�أم �شكل قوة �ضاغطة على‬ ‫كل �شعوب الدنيا وتوائمها‪ ،‬و�أكرث ال�شعوب ت�ضررا‬ ‫من هذا التو�أم نحن �أمة العرب والإ�سالم‪ ،‬ولو �شئنا‬ ‫لف�صلنا بني مكونات هذا التو�أم‪ ،‬ولكن…… ‪.‬‬ ‫وتو�أم خام�س‪ ،‬هو الأمة العربية واالنف�صال‬ ‫والتطاحن والتباغ�ض والتناحر واحل�سد و�إيثار‬ ‫البعيد الكافر العدو على القريب الأخ ال�صديق‬ ‫احلبيب‪.‬‬ ‫وت����و�أم ���س��اد���س‪ ،‬وه���و داخ��ل��ي يف البلدان‬ ‫العربية وهو ال�سلطة واال�ستبداد‪ ،‬فحيث ي�ستلم‬

‫امل�س�ؤول �سلطة‪ ،‬مهما كانت حدودها‪ ،‬تغطيه هالة‬ ‫عجيبة من اال�ستبداد واال�ستقواء ال ميكن ف�صلها‬ ‫عنه �إال �إذا مت ف�صله من وظيفته‪ ،‬وما �أق��ل ما‬ ‫يحدث ذلك‪.‬‬ ‫وت���و�أم �سابع‪ ،‬ملت�صق ب�شدة‪ ،‬وه��و ال�شعب‬ ‫واجل��ه��ل والتجهيل والت�شكيك يف ق��درت��ه على‬ ‫الفهم والوعي واال�ستيعاب‪ ،‬فالنظام ال�سيا�سي‬ ‫العربي يتعامل مع املواطن العربي على �أ�سا�س‬ ‫�أنه قا�صر‪ ،‬مل يبلغ ولن يبلغ �سن الر�شد يف يوم‬ ‫من الأيام‪ ،‬ويت�صور �أن �أي لعبة ي�ضعها بني يديه‬ ‫�سوف تلهيه عن �أه��داف��ه وطموحاته‪ ،‬و�أن��ه ال‬ ‫قدرة له على االختيار‪ ،‬و�أنه �إمنا خلق ملا هو فيه‬ ‫الآن فح�سب‪.‬‬ ‫وت���و�أم ث��ام��ن‪ ،‬وه��و ت���و�أم يولد احل�سرة يف‬ ‫قلوب الأمة‪ ،‬وهو الت�شريع والتغريب‪� ،‬أي �أن يتم‬ ‫اللجوء �إىل الفكر الو�ضعي يف ا�ستقاء الن�صو�ص‬ ‫القانونية والتي دفعت الأمة �إىل الهاوية‪ ،‬و�أخطر‬ ‫ما نتج عن هذا التو�أم هو الف�صل بني الأمة وبني‬ ‫اجلهاد والبطولة واال�ست�شهاد وال�س�ؤدد والرفعة‬ ‫والتقدم‪.‬‬ ‫وال تنتهي التوائم يف حياتنا‪ ،‬فكل منا ميكنه‬ ‫�أن ي�ضع قائمة تطول بالتوائم‪ ،‬وكل منها بحاجة‬ ‫�إىل ف�صل ق�سري وب�أ�سرع وقت حتى ن�ستطيع �أن‬ ‫نعي�ش ب�شيء قليل من الكرامة‪ ،‬و�أن منوت امليتة‬ ‫التي نختارها‪ ،‬فهل ي�سمح لنا بذلك؟؟؟‬ ‫فافرحوا ‪�-‬أحبتي‪ -‬عندما ت�سمعون بتوائم‬ ‫مت ف�صلها؛ لعله ي�أتي اليوم الذي يتم فيه ف�صلنا‬ ‫عن توائمنا التي �أل�صقونا بها‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫�إ�شكالية التهديد‬ ‫النووي‪ ..‬من‬ ‫الذي يهدد؟‬ ‫الواليات املتحدة و"�إ�سرائيل" تعتربان امللف النووي الإيراين‬ ‫تهديدا لهما‪� .‬أحمدي جناد الرئي�س الإي��راين رد التهمة عليهما‬ ‫وقال �إن �أمريكا هي التي تهدد �إيران وغريها بالنووي‪ ،‬فمن يهدد َمن‬ ‫حقيقة يف هذا اخل�صو�ص؟‬ ‫الواليات املتحدة كانت هي الدولة الوحيدة يف العامل التي‬ ‫ا�ستعملت ال�سالح النووي‪ ،‬و�ضد مدنيني؛ كان ذلك لأول مرة بتاريخ‬ ‫‪ 1945-8-6‬عندما و�صلت طائرات ب‪ 29‬الأمريكية �إىل هريو�شيما‬ ‫يف اليابان وكانت على ارتفاع ‪ 10‬كم عندما �ألقى الطيار الأمريكي‬ ‫القنبلة امل�سماة "ليتل بوي" (الولد ال�صغري)‪ ،‬وعلى ارتفاع ‪ 600‬مرت‬ ‫انفجرت القنبلة و�صرخ الطيار ب�أعلى �صوته عندما ر�أى حجم اللهب‬ ‫الهائل على �شكل نبات الفطر‪ ..‬وقال‪" :‬يا �إلهي ماذا فعلنا؟"‪ ..‬دمرت‬ ‫القنبلة كل �شيء يف املدينة �ضمن دائرة قطرها �أكرث من ‪3‬كم‪ ،‬قتل‬ ‫�سبعون �ألفا على الفور‪ ..‬ومع نهاية العام تطور عدد القتلى مبوت‬ ‫اجلرحى واملحروقني حتى و�صل �إىل مائة وع�شرين �أل��ف قتيل‪.‬‬ ‫وبعد �ضرب هريو�شيما بثالثة �أيام فقط �ضربت الواليات املتحدة‬ ‫مدينة ناجازاكي اليابانية بقنبلة نووية �أخرى كان ا�سمها "فات‬ ‫مان" (الرجل البدين)‪ ،‬وكانت الأ�ضرار التى جنمت عن ال�ضربة‬ ‫مقاربة لأ�ضرار هريو�شيما‪ ،‬ومل ت�ستخدم الأ�سلحة النووية بعد ذلك‬ ‫يف �أي حرب رغم �أن العديد من الدول متتلك هذا ال�سالح‪.‬‬ ‫هيالري كلنتون‪ ،‬هي التي هددت �إيران �صراحة ب�أنها �ست�ضرب‬ ‫بال�سالح النووي عندما قالت �إن الواليات املتحدة �ستمحو �إيران عن‬ ‫اخلريطة "�إن هي تعر�ضت لأمن �إ�سرائيل"!‬ ‫�إيران بدورها تقول �إنها ال ت�سعى �إىل امتالك �سالح نووي‪ ،‬و�إمنا‬ ‫تريد �أن متتلك القدرة على ت�صنيع الوقود النووي الذي �سيعتمد‬ ‫عليه يف امل�ستقبل من �أجل توليد الكهرباء يف معظم �أنحاء العامل‬ ‫تقريبا ومل تهدد �إي��ران �أي��ا من الطرفني ‪�"-‬إ�سرائيل" و�أمريكا‪-‬‬ ‫ب�سالح نووي!!‬ ‫نحن ال نقول �إن �أمريكا هي التي تهدد �إيران بال�سالح النووي‬ ‫بناء على تهديد الوزيرة كلنتون‪ ،‬لكننا نريد �أن نتو�صل �إىل معرفة‬ ‫من يهدد من بعملية عقلية منطقية جمردة على النحو التايل‪:‬‬ ‫ال�سالح النووي ال ت�ستعمله �أي دول��ة ‪-‬حتى و�إن كانت بقوة‬ ‫الواليات املتحدة‪� -‬ضد من ميتلك هذا ال�سالح؛ فال�سالح النووي‬ ‫ميتلك الآن من �أجل ردع الغري عن ا�ستعماله �ضد من ميتلكه‪� ،‬إذ ال‬ ‫يوجد رئي�س دولة عاقل ��ف العامل‪ ،‬وحتى و�إن كان ن�صف عاقل لديه‬ ‫اال�ستعداد لأن يوجه �ضربة نووية �إىل دولة متتلك ال�سالح النووي‬ ‫لأن تلك الدولة �سرتد ال�ضربة وبالتايل يكون فناء الطرفني‪ .‬لكن‬ ‫من املمكن �أن ي�ستعمل ال�سالح النووي �ضد من ال ميتلكه‪ ،‬واليابان‬ ‫عندما �ضربت بهذا ال�سالح خري مثال على �صحة هذا القول‪ ،‬وعندما‬ ‫ت�سعى الواليات املتحدة وا�سرائيل اىل منع ايران من امتالك ال�سالح‬ ‫النووي فان املق�صود هو جعلها مهددة وامكانية �ضربها واردة ‪،‬‬ ‫فامريكا وا�سرائيل تعلمان جيدا ان ايران لو امتلكت ال�سالح النووي‬ ‫فهي لن ت�ضرب ا�سرائيل بهذا ال�سالح ومهما كانت الظروف حتى لو‬ ‫ن�شبت احلرب التقليدية �ضد ايران من امريكا و"�إ�سرائيل" وكانت‬ ‫�إيران متتلك ال�سالح النووي فهي لن ت�ستعمله مهما بلغت �شدة احلرب‬ ‫املعلنة عليها‪ ،‬لأنه ال ي�صدق �أن م�س�ؤوال �إيرانيا من املمكن �أن يتخذ‬ ‫قرار ا�ستعمال ال�سالح النووي �ضد �أي كان ما دام يعلم �أن النتيجة‬ ‫�ستكون �ضربة نووية �سرتد على �إيران ورمبا يكون �أق�سى و�أقوى من‬ ‫ال�ضربة الإيرانية‪ .‬ال يوجد حاكم �إيراين �أو غري �إيراين يقبل ب�أن‬ ‫يغامر با�ستعمال ال�سالح النووي لأنه �إن فعل ذلك ف�إنه �سيكون قد‬ ‫قبل ب�أن يدمر بالده و�أن ينتحر هو و�شعبه‪.‬‬ ‫لكن �إي��ران �إن امتلكت ال�سالح النووي ف�إن �إمكانية تهديدها‬ ‫با�ستعمال هذا ال�سالح �ضدها �ستكون غري واردة‪ ،‬و�أمريكا و�إ�سرائيل‬ ‫يريدان �إبقاءها حتت التهديد‪ ،‬فمن يهدد من نوويا يف احلقيقة‪..‬‬ ‫وبخا�صة �أن كال من �أمريكا و"�إ�سرائيل" متتلك هذا ال�سالح؟!‬

‫ا‪.‬د‪.‬حممدأبو�صقر‬ ‫عبد املجيد �‬ ‫املحا�سنة‬

‫تفعيل القوانني والت�شريعات الرتبوية‬ ‫ذك��ر �أح��د �أ�ساتذتنا الأف��ا���ض��ل �أن��ه ا�ستغرب ك�ثرة التحف‬ ‫والتماثيل واملج�سمات املنت�شرة يف املدار�س الإيطالية‪ .‬والأغرب هو‬ ‫�أن الطالب �أبدا ال يتعر�ضون لها على طول الوقت ويف جميع املراحل‬ ‫العمرية‪ .‬ووا�صل القول �إن الطفل ومن بداية تقبله للتوجيه‪..‬‬ ‫يعامل بثقة و�إن اخلط�أ يجب �أن ال يكرر‪ ...‬وكم يبذل لذلك من‬ ‫جهد! فهذا الطفل يف هذه ال�سن �إذا �أن�شئ ن�ش�أة �صحيحة �سي�ستمر‬ ‫بقية حياته �صحيح التفكري والت�صرف‪ .‬فالطفل ال�صغري لي�س لإمتاع‬ ‫والديه فح�سب كل‪ ..‬ا�شرب‪ ..‬ا�ضحك‪ ..‬ا�ضرب‪ ..‬اب�صق‪ ...‬و�إذا‬ ‫و�صل �إىل �سن ال�ساد�سة �أو�صله والده �إىل املدر�سة و�أقفل راجعا‪..‬‬ ‫ويبد�أ الطفل ميار�س ما تعلمه يف البيت‪ ..‬ي�ضحك‪ ..‬ي�ضرب‪ ..‬يب�صق‪.‬‬ ‫وعلى املدر�سة �أن تعيد الرتتيب الذهني لهذا الطفل‪.‬‬ ‫واخلطري يف الأم��ر �أن كثريا من النا�س العاديني والرتبويني‬ ‫يظنون �أن منع العقوبة املبا�شرة للطالب تعني �أن الطالب �أ�صبح‬ ‫حم��ررا من �آخ��ر القيود ال�سلطوية و�أن��ه لي�س هناك �أي ن��وع من‬ ‫الت�شريعات والعقوبات ت�صلح لأن تطبق على الطالب‪ ..‬و�إذا ما‬ ‫تذكر �أحد مدراء املدار�س القوانني والت�شريعات الرتبوية فلي�س‬ ‫�أ�سهل من خرق هذه القوانني‪ ..‬و�أوط�أ احليطان هي حيطان املدر�سة؛‬ ‫فمدير املدر�سة ال ي�ستطيع نقل طالب نقال ت�أديبيا باعتباره جارنا‬ ‫�أو قريب جلارنا �أو‪� ..‬أو‪ ..‬و�إذا �أ�صر مدير املدر�سة على قراره؛‬ ‫فك�سره من املديرية لن يكون �صعبا!! ومن هنا �شعر كثري من الطالب‬ ‫�أنهم بدون حماية وظن �آخرون �أنهم بدون رادع‪ ،‬فبد�أ العنف بني‬ ‫الطالب �أنف�سهم‪ ,‬وبال�ضرورة ف�إن ذلك العنف �سيتوالد بني الطالب‬ ‫ومدر�سيهم حتى �أ�صبح �أحد العناوين يف �إحدى املحطات الأردنية‬ ‫"مدر�س ي�ضرب طالبا على ر�أ�سه يف الريان وطالب ي�ضرب مدر�سا‬ ‫على ر�أ�سه يف مادبا"‪ !!..‬ومن املفارقات �أين كنت �شاهدا على �إحدى‬ ‫احلادثتني‪ ،‬وما راعني هو حركة الطالب التي يتملكها الذعر‪ ..‬من‬ ‫امل�شهد الذي بات متكررا ‪.‬‬ ‫وبالعودة لأوروبا و�سالمة املباين املدر�سية فيها واحلر�ص على‬ ‫االلتزام بالقوانني والأنظمة والت�شريعات؛ مما خلق طلبة مبدعني‬ ‫�أقوياء ال�شخ�صية كل بنف�سه حقيقة‪ ،‬ال بع�شريته التي ت�ؤويه �أو‬ ‫مبخرتة والديه ووظيفة عمه التي بد�أت تدخل معه غرفة ال�صف‬ ‫وباتت متيز بني طالب و�آخر‪ ..‬فال�صرامة احلادة يف تطبيق القوانني‬ ‫الرتبوية يف �أوروبا م�شهد مميز للمدار�س الأوروبية القوية‪.‬‬ ‫�إن معاناة املعلم لي�ست من حمكات التفكري وال من حو�سبة املناهج‬ ‫وال من الأدوييف‪ ،‬بل من غياب الت�شريعات والأنظمة التي حتكم‬ ‫الطلبة ومن الت�شجيع اخلفي على نزع ال�سلطة الفطرية للمعلم من‬ ‫�أنف�س تالميذه‪..‬‬ ‫هذه احلالة من عدم ال�شعور بالأمن الوظيفي للمعلم‪ ،‬جعلت‬ ‫الكثري من ال�شباب منهم يعيدون ح�ساباتهم يف اال�ستمرار ب�أعمالهم‪.‬‬ ‫�أره��ق املعلم‪ ..‬وم��ن الطريف �أن مدير الندوة التي عقدتها‬ ‫"اجلزيرة" ‪-‬حول املعلمني يف الأردن‪ -‬ولأكرث من مرة يطلب من‬ ‫املعلمني امل�شاركني رفع �صوتيهما‪ ،‬من جملة تلك الأ�صوات التي مل‬ ‫تتعود االرتفاع �إال يف احل�صة ال�صفية‪ ..‬ال تعرف املباهاة الإعالمية‬ ‫التي �أبدع فيها الآخرون‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫�صفحة القد�س‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫«القد�س» تك�سر ح�صار غزة �ضمن وفد �أ�سطول احلرية‬

‫د‪ .‬في�صل القا�سم‬

‫انظروا كيف‬ ‫تدافع ال�شعوب‬ ‫احلرة عن‬ ‫كرامتها!‬

‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��ال حم �م��د زي � ��دان رئ �ي ����س جل �ن��ة امل �ت��اب �ع��ة ال�ع�ل�ي��ا يف الداخل‬ ‫الفل�سطيني ال�سبت "�إنّ وف��دا من هيئة ك�سر احل�صار املنبثقة عن‬ ‫جل�ن��ة امل�ت��اب�ع��ة العليا للجماهري ال�ع��رب�ي��ة يف ال��داخ��ل الفل�سطيني‬ ‫�سي�شارك �ضمن �أ�سطول "احلرية" منت�صف ال�شهر اجلاري �إىل قطاع‬ ‫غزة"‪.‬‬ ‫و�أ ّك��د زي��دان‪ ،‬يف بيان �صحفي و�صلت "ال�سبيل" ن�سخة عنه �إنّ‬ ‫هذا الوفد ميثل اجلماهري العربية يف الداخل الفل�سطيني والقد�س‪،‬‬ ‫م�شرياً يف الوقت ذاته �إىل �أنّ "هذه الزيارة تعترب للمرة الأوىل منذ‬ ‫فر�ض احل�صار على قطاع غزة منذ �أكرث من ‪� 3‬سنوات"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف زيدان‪�" :‬إنّ هذا العمل �ضروري وجيد‪ ،‬لأنه ميثل ال ُبعد‬ ‫الوطني والإن�ساين ويربط القد�س بغزة رغم �أنف املحتل‪ ،‬وواجبنا �أن‬ ‫نبادر لي�س فقط �أن ن�ساهم‪ ،‬لأننا جزء من ال�شعب الفل�سطيني لعملية‬ ‫ك�سر احل�صار"‪.‬‬ ‫وي�شارك �ضمن وفد الداخل الفل�سطيني‪ ،‬حممد زيدان ‪-‬رئي�س‬ ‫جلنة املتابعة العليا‪ ،‬وال�شيخ رائد �صالح‪ -‬رئي�س احلركة الإ�سالمية‬ ‫يف الداخل الفل�سطيني‪ ،‬وع�ضو الكني�ست حنني زعبي وحممد بركة‬ ‫و�إبراهيم عبداهلل‪.‬‬ ‫كما ي�شارك �ضمن وفد �أ�سطول "احلرية" وفد كبري من منظمات‬ ‫وهيئات دولية من ‪ 20‬دول��ة ح��ول ال�ع��امل‪ ،‬ويقدر ع��دد ال�شخ�صيات‬ ‫امل�شاركة بنحو ‪� 600‬شخ�ص‪.‬‬ ‫ه��ذا وم��ن امل�ق��رر �أن تنطلق ع��دد م��ن �سفن �أ�سطول "احلرية"‬ ‫من �أوروب��ا‪ ،‬منت�صف �شهر �أي��ار اجل��اري‪ ،‬يف اجتاه تركيا واليونان يف‬ ‫م�سعى جديد لك�سر احل�صار اخلانق املفرو�ض على قطاع غ ّزة‪ ،‬على‬ ‫ً‬ ‫�أن يلتقي مع �سفن �أخرى قبالة قرب�ص‪ ،‬ليكون االنطالق اجلماعي‬ ‫من هناك"‪.‬‬

‫مركز حقوقي‪:‬عمليات تعذيب‬ ‫يقوم بها جنود االحتالل‬ ‫�ضد مقد�سيني‬ ‫القد�س املحتلة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ك�شف مركز القد�س للحقوق االجتماعية واالقت�صادية عن‬ ‫عمليات تعذيب وتنكيل �ضد مقد�سيني على يد ق��وات االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي وامل�ستوطنني يف الأحياء اال�ستيطانية املختلفة‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك خ�لال تقرير �أ� �ص��دره امل��رك��ز �أم����س ال�سبت ت�ضمن‬ ‫�إف��ادات عاملني وطفل من حيي «ر�أ���س العمود»‪ ،‬و»ح��ي اليمن» يف‬ ‫�سلوان �إىل اجلنوب من البلدة القدمية من القد�س‪.‬‬ ‫وت�ضمنت الروايات تفا�صيل اعتداءين عن�صريني تعر�ضوا لهما‬ ‫يف حادثني منف�صلني‪ ،‬وقع الأول يف الرابع والع�شرين من �شهر �آذار‬ ‫املا�ضي على �أيدي جنود دورية من حر�س‪� ،‬أما احلادث الثاين فكان‬ ‫�ضحيته العامالن املقد�سيان م�صطفى حممد عطية داود جوالين‬ ‫(‪ 22‬عاما)‪ ،‬وحممد جمال دندي�س من �سكان حي ر�أ�س العمود �إىل‬ ‫ال�شرق من البلدة القدمية‪.‬‬ ‫ف�ق��د ت�ع��ر���ض ال�ع��ام�ل�ين ل�ل���ض��رب امل�ب�رح ع�ل��ى �أي� ��دي ع�شرات‬ ‫املتطرفني اليهود يف مفرتق ط��رق �شارع «ب��ار �إي�ل�ان» امل ��ؤدي �إىل‬ ‫احلي اال�ستيطاين «�شموئيل هنفي» يف ال�شق الغربي من القد�س‬ ‫املحتلة‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ع��ام�لان يف �إف��ادات�ه�م��ا �إن جمموعة م��ن امل�ستوطنني‬ ‫الحقتهم بعد حمادثة باللغة العربية دارت بينهما يف الطريق العام‪،‬‬ ‫وقاموا بر�ش الغاز باجتاههم و�ضربهم باحلجارة والع�صي‪.‬‬ ‫كما روى الطفل ع�ب��داهلل غيث يف �إف��ادت��ه املقدمة �إىل وحدة‬ ‫البحث والتوثيق يف املركز‪ ،‬ما تعر�ض له من اعتداء من قبل قوة‬ ‫م��ا ي�سمى بـ»حر�س احل ��دود» يف ال��راب��ع والع�شرين م��ن �شهر �آذار‬ ‫املن�صرم‪.‬‬ ‫وقال غيث �إن �أفراد القوة �ضربوه ب�شكل وح�شي ودون مراعاة‬ ‫ريا �إىل تعر�ضه لل�ضرب مل��دة تزيد عن‬ ‫ل�سنه و�ضعف ج�سمه‪ ،‬م�ش ً‬ ‫ع�شر دق��ائ��ق قبل �أن ي�ق��وم��وا ب��إل�ق��ائ��ه �أر� �ض��ا دون ت�ق��دمي العالج‬ ‫املنا�سب له‪.‬‬

‫وفد من اجلوالن املحتل يزور‬ ‫مدينة القد�س وي�ؤكد دعم �أهلها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬عهود حم�سن‬ ‫زار وفد من اجل��والن املحتل‪� ،‬أم�س ال�سبت مدينة القد�س‪،‬‬ ‫واط�ل��ع على املعاناة التي يعي�شها املقد�سيون ب�سبب االحتالل‬ ‫واع� �ت ��داءات امل�ستوطنني امل �ت �ك��ررة‪ ،‬خ�صو�صا يف �أح �ي��اء �سلوان‬ ‫وال�شيخ جراح ووادي اجلوز‪.‬‬ ‫و�أكد الوفد دعمه الدائم واملتوا�صل ملدينة القد�س‪ ،‬و�شدد على‬ ‫الن�ضال امل�شرتك من �أجل اخلال�ص من �آخر احتالل يف العامل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪� ،‬أك ��د رئ�ي����س وح ��دة ال �ق��د���س ب��ال��رئ��ا��س��ة �أحمد‬ ‫الروي�ضي‪ ،‬الذي كان با�ستقبال الوفد‪� ،‬أن بلدة �سلوان �ستت�صدى‬ ‫لأي حم��اول��ة ا��س�ت�ف��زاز م��ن امل�م�ك��ن �أن ي�ق��وم ب�ه��ا امل�ستوطنون‬ ‫خالل الأي��ام املقبلة‪ ،‬حيث يتوقع �أن جتري م�سرية ا�ستفزازية‬ ‫للم�ستوطنني يف �سلوان خالل الأيام املقبلة‪.‬‬ ‫واطلع الروي�ضي الوفد على التطورات واملعاناة التي يعي�شها‬ ‫ال�سكان يف �أحياء حي الب�ستان ووادي حلوة‪ ،‬وحي ال�شيخ جراح‬ ‫وم�صادرة املنازل فيه‪ ،‬ووادي اجلوز‪ ،‬م�شريا �إىل و�ضع بلدة �سلوان‬ ‫ب�شكل خا�ص وو�ضع ق�ضية حي الب�ستان‪ ،‬والقرار اجلائر بحق ‪88‬‬ ‫منزال التي ت�أوي ‪� 1500‬شخ�صا‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪� ،‬أك��د رئي�س جلنة ال��دف��اع ع��ن �أرا� �ض��ي القد�س‬ ‫�صالح ال�شويكي �أن الزيارة ت�أكيد على حلمة ال��دم الفل�سطيني‬ ‫وال�سوري‪ ،‬على الرغم من تقطيع االحتالل لأو�صال البلدين‪،‬‬ ‫ودع��ا ال�شويكي يف ت�صريحات لـ"ال�سبيل" الأم ��ة العربية �أن‬ ‫حتذوا حذوا �أهايل اجلوالن‪ ،‬و�أن تبادر لن�صرة املقد�سيني ب�شتى‬ ‫الطرق املتاحة‪.‬‬

‫قافلة �شريان احلياة ‪� 3‬أثناء و�صولها �إىل قطاع غزة‬

‫«بيت مال القد�س» ت�ضاعف م�شاريعها‬ ‫بكلفة ت�صل �إىل ‪ 12‬مليون دوالر‬ ‫ال�سبيل– القد�س املحتلة‬ ‫ق � ��ررت وك ��ال ��ة "بيت م� ��ال القد�س"‬ ‫م�ضاعفة م�شاريعها يف مدينة القد�س املحتلة‬ ‫لت�صل �إىل ‪ 12‬مليون دوالر للعام اجلاري‪،‬‬ ‫من �أ�صل م�شاريع مولتها العام املا�ضي مبا‬ ‫يتجاوز ‪ 5,7‬مليون دوالر لدعم �صمود �سكانها‪.‬‬ ‫ويُ�ساهم امل�غ��رب بن�سبة ‪ 56‬يف امل�ئ��ة يف ر�أ�س‬ ‫مال الوكالة التي ت�أ�س�ست عام ‪ 1998‬مببادرة‬ ‫من امللك الراحل احل�سن الثاين‪ ،‬واتخذت‬ ‫م��ن ال��رب��اط م�ق��راً ل�ه��ا‪ ،‬و�أو��ض�ح��ت امل�صادر‬ ‫ل�صحيفة "احلياة" اللندنية �أن امل�شاريع‬ ‫امل��زم��ع تنفيذها يف ال�ق��د���س ت�شمل ت�شييد‬ ‫م�ؤ�س�سات تربوية وتعليمية وت�أهيلها ودعم‬ ‫الطالب والتالميذ باملنح والكتب والأدوات‬ ‫املدر�سية‪ ،‬وجتهيز املرافق ال�صحية باملعدّات‬ ‫الطبية اخلا�صة بالفح�ص والعالج‪.‬‬ ‫وم �ن��ح امل �ل��ك حم �م��د ال �� �س��اد���س رئي�س‬ ‫جلنة القد�س الأ�سبوع املا�ضي �شيكاً مببلغ‬

‫‪ 50‬مليون دره��م (‪ 6‬ماليني دوالر) لوكالة‬ ‫"بيت مال القد�س" التي عقدت اجتماعها‬ ‫ال�سنوي يف فا�س‪ ،‬وذل��ك كم�ساهمة �إ�ضافية‬ ‫م��ن العاهل املغربي "تعزيزاً لدعم قدرات‬ ‫املقد�سيني على مواجهة �أو�ضاعهم ال�صعبة‬ ‫حتت االحتالل‪ ،‬وحماوالت تهويد املدينة"‪.‬‬ ‫ويتوىل امللك نفقات �إعادة بناء كلية الزراعة‬ ‫والبيئة يف مدينة غزة مببلغ خم�سة ماليني‬ ‫دوالر لتمكني الطالب من موا�صلة درا�ستهم‬ ‫يف اجلامعة التي دمرها الق�صف الإ�سرائيلي‬ ‫لغزة‪.‬‬ ‫وق � ��ال م �� �ص��در يف وك ��ال ��ة "بيت مال‬ ‫القد�س" �إن امل���ش��اري��ع اجل��دي��دة املربجمة‬ ‫ت�خ����ص ت ��أه �ي��ل امل �ب��اين الأث ��ري ��ة وال�صحة‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي��م وب��رام��ج ت�ك��وي��ن امل� ��ر�أة املقد�سية‬ ‫وال���ش�ب��اب‪ ،‬واع �ت�بر م��دي��ر ال �� �ش ��ؤون العامة‬ ‫حممد �سامل ال�شرقاوي "�أن الوكالة تعول‬ ‫خ �ل�ال ه� ��ذه ال �� �س �ن��ة ع �ل��ى ال ��دع ��م العربي‬ ‫والإ�سالمي لتمويل امل�شاريع املربجمة على‬

‫غرار امل�ساهمة املغربية يف بيت مال القد�س‬ ‫ل��دع��م ��ص�م��ود ��س�ك��ان امل��دي�ن��ة الفل�سطينية‬ ‫املحا�صرة"‪ .‬وق� ��ال‪�" :‬إن م���س��اه�م��ات دول‬ ‫ع��رب�ي��ة و�إ� �س�لام �ي��ة �أخ� ��رى مل ت �ت �ج��اوز ‪30‬‬ ‫يف املئة يف موازنتها‪ ،‬ما يحتم على الوكالة‬ ‫م���ض��اع�ف��ة اجل �ه��ود لل��إي �ف��اء بالتزاماتها‬ ‫وا�ستكمال براجمها"‪.‬‬ ‫و�أنفقت وكالة "بيت م��ال القد�س" يف‬ ‫ال�سنوات الأخ�يرة ‪ 22‬مليون دوالر لرتميم‬ ‫املباين التاريخية يف القد�س و�إ�صالح املنازل‬ ‫العتيقة وامل�ساجد والقلع والأ�سوار التاريخية‬ ‫ودع��م ال��رع��اي��ة ال�صحية للعجزة وامل�سنني‬ ‫والأ�شخا�ص يف و�ضع �إعاقة‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ال ��رب ��اط ق ��د ع��ار� �ض��ت ب�شدة‬ ‫التغيريات التي �أدخلتها "�إ�سرائيل" على‬ ‫بع�ض امل ��آث��ر التاريخية يف ال�ق��د���س‪ ،‬ومنها‬ ‫منطقة "باب املغاربة" التي يعود تاريخها‬ ‫�إىل احلروب ال�صليبية مطلع الألفية الثانية‪،‬‬ ‫ويقيم فيها مقد�سيون من �أ�صل مغربي‪.‬‬

‫«الت�ضامن الدويل»‪ :‬الأق�صى وكنائ�س‬ ‫القد�س يف دائرة اال�ستهداف ال�صهيوين‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬القد�س املحتلة‬ ‫ق��ال��ت م��ؤ��س���س��ة ال�ت���ض��ام��ن ال ��دويل‬ ‫حلقوق الإن�سان فى تقرير ر�صدته خالل‬ ‫ن�ي���س��ان امل�ن���ص��رم �إن ج��رائ��م وانتهاكات‬ ‫تتنافى مع �أحكام القانون الدويل‪ ،‬وقواعد‬ ‫ال �ق��ان��ون ال� ��دويل الإن �� �س��اين‪ ،‬وال�شرعة‬ ‫الدولية حلقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫ففى ‪ 2010/4/3‬زجت قوات االحتالل‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي بح�شود ك�ب�يرة م��ن اجلنود‬ ‫وال�شرطة يف ال�ط��رق امل ��ؤدي��ة �إىل كني�سة‬ ‫ال�ق�ي��ام��ة يف م��دي�ن��ة ال �ق��د���س‪ ،‬مم��ا تعذر‬ ‫بوجود هذا الأمر و�صول امل�سيحيني �إليها‬ ‫لأداء طقو�سهم الدينية يف عيد الف�صح‪.‬‬ ‫ويف ت��اري��خ ‪ 2010/4/20‬مت الإعالن‬ ‫عن الك�شف عن وجود خمطط �إ�سرائيلي‬ ‫لإن�شاء قطار �أنفاق يربط القد�س الغربية‬ ‫ب �� �س��اح ال �ب ��راق ق� ��رب امل �� �س �ج��د الأق�صى‬ ‫املبارك‪.‬‬ ‫وبتاريخ ‪ 2010/4/27‬منع االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي �إدخال (‪� )145‬صندوق "بالط‬ ‫قي�شان" خا�ص للم�سجد الأق�صى املبارك‬ ‫م �ق��دم م ��ن احل �ك��وم��ة ال�ت�رك �ي��ة لإكمال‬ ‫�أعمال ال�صيانة فيه‪.‬‬ ‫بينما يف تاريخ ‪ 2010/4/28‬االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي ي�سمح للم�ستوطنني بتنظيم‬ ‫م�سرية الأعالم يف حميط الأق�صى املبارك‬ ‫يف خطوة ا�ستفزازية مل�شاعر امل�سلمني‪.‬‬ ‫وب� �ت ��اري ��خ ‪ 2010/5/4‬ويف حربها‬ ‫امل�ستمرة بحق املقد�سات امل�سيحية ك�شفت‬ ‫"قناة اجل��زي��رة الف�ضائية" ع��ن حرب‬

‫مدينة القد�س‬

‫��ش��ر��س��ة ي �ق��وم ب �ه��ا امل���س�ت��وط�ن��ون اليهود‬ ‫��ض��د "بطريركية ال� ��روم الأرثوذك�س"‬ ‫وبطريركها "ثيوفلو�س" الثالث الذي‬ ‫يعمل على احلفاظ على عقارات الكني�سة‬ ‫وي � �ح� ��اول �إل � �غ� ��اء حم � � ��اوالت الت�سريب‬ ‫ل�ل��أم�ل�اك وال �ع �ق ��ارات والأرا� � �ض� ��ي التي‬ ‫ح�صلت يف عهد �سابقه‪ ،‬وي�أتي هذا الك�شف‬ ‫ب �ع��د ق �ي��ام م�ن�ظ�م��ة "عطرات كوهني"‬ ‫اال��س�ت�ي�ط��ان�ي��ة ب��ال���ض�غ��ط ع�ل��ى الأ�سقف‬ ‫ل�ي�ح��ذو ح ��ذو ��س�ل�ف��ه يف ه ��ذا الأم� ��ر �ضد‬ ‫املقد�سات امل�سيحية يف املدينة‪.‬‬ ‫واعتربت م�ؤ�س�سة الت�ضامن الدويل‬ ‫هذه االنتهاكات خمالفة وا�ضحة للعديد‬ ‫من املواثيق والقوانني الدولية واتفاقيات‬ ‫الهاي وجنيف‪ ,‬التي تطالب ب�ضرورة عدم‬ ‫انتهاك حرمة وقد�سية الأماكن املقد�سة‬

‫لدى ال�شعوب املختلفة؛ وت�ؤكد �أي�ضا على‬ ‫��ض��رورة احلفاظ على الأو��ض��اع الثقافية‬ ‫والرتاثية يف �أي بلد‪.‬‬ ‫وق � ��ال � ��ت امل� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة �إن ا�� �س� �ت� �م ��رار‬ ‫"�إ�سرائيل" يف �سيا�ستها التع�سفية �ضد‬ ‫امل �ق��د� �س��ات و�أم ��اك ��ن ال �ع �ب��ادة الإ�سالمية‬ ‫وامل�سيحية‪ ،‬يتناق�ض م��ع اب���س��ط حقوق‬ ‫الإن�سان ويعترب انتهاكا �صارخا للحقوق‬ ‫الإ�سالمية وامل�سيحية يف فل�سطني‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أنها تنظر بخطورة بالغة‬ ‫ملا وراء هذا اال�ستهداف امل�ستمر واملتزايد‬ ‫ونعتربه نوعاً من �أنواع التمييز العن�صري‬ ‫الديني بحق الأع��راق والأدي��ان الأخرى‪،‬‬ ‫ونطالب ب�ضرورة حماية تلك املقد�سات‬ ‫من االنتهاكات الإ�سرائيلية‪ ،‬وفق القانون‬ ‫واملواثيق الدولية‪.‬‬ ‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫"امل�ستقبل ال�سيا�سي ل�ـ�غ��وردون ب��راون رئي�س ال ��وزراء ورئي�س حزب‬ ‫العمال الربيطاين احلاكم يف خطر"‪" .‬حملة براون االنتخابية على كف‬ ‫عفريت"‪" .‬لقد ارتكبت خط�أً فادحاً يا براون"‪" .‬كيف لك �أن تقرتف مثل‬ ‫هذا الفعل ال�شنيع"؟ "لقد �سقطت يا بروان �سقوطاً مريعاً"‪..‬‬ ‫ال �شك �أن القارئ لهذه العناوين الواردة يف و�سائل الإعالم الربيطانية‬ ‫على مدى الأيام القليلة املا�ضية �سيظن‪ ،‬دون �أدنى �شك‪� ،‬أن رئي�س الوزراء‬ ‫الربيطاين قد اقرتف جرمية نكراء‪ ،‬و�إال ملا جاءت التعليقات بهذه الق�سوة‬ ‫وال�شدة‪ .‬لكن احلقيقة لي�ست بهذا الهول الإعالمي �أب��داً‪ .‬فال يذهب بكم‬ ‫التفكري بعيداً جداً‪� .‬إن اجلرمية التي ارتكبها براون �أ�سخف من �سخيفة‬ ‫مبقايي�سنا العربية الغراء‪ ،‬وال ت�ستحق حتى التعليق �أو الذكر العابر‪ ،‬فما‬ ‫بالك �أن ت�صبح مان�شيتات لل�صحف ال�شعبية والر�صينة على حد �سواء يف‬ ‫بريطانيا؟ هاكم تفا�صيل الق�صة التي هزت بالد االجنليز قبل التعليق‬ ‫عليها‪..‬‬ ‫كان رئي�س الوزراء الربيطاين زعيم حزب العمال‪ ،‬يتحدث �أثناء حملته‬ ‫االنتخابية �إىل �سيدة بريطانية تدعى جيليان دويف‪ ،‬وهي متقاعدة تبلغ من‬ ‫العمر خم�سة و�ستني عاماً‪ .‬وما �أن انتهى من احلديث �إليها‪ ،‬وركب ال�سيارة‬ ‫مع مرافقيه حتى و�صف ال�سيدة ب�أنها "متع�صبة جداً"‪ ،‬ظناً منه �أن ال �أحد‬ ‫ي�ستمع �إىل تعليقه غري مرافقيه‪ .‬لكن‪ ،‬ومن �سوء حظه‪ ،‬كان املايكروفون‬ ‫الال�سلكي الذي كان ي�ستخدمه خالل احلديث ما زال معلقاً على جاكيته‪،‬‬ ‫فقام �صحفي بت�سجيل العبارة "القنبلة" باملقايي�س الربيطانية‪ .‬وجاء‬ ‫تعليق براون بعد �أن وجهت ال�سيدة نقداً ل�سيا�ساته يف معاجلة الدين العام‬ ‫وتلك املتعلقة بالهجرة‪ .‬وبثت كافة و�سائل الإعالم الربيطانية الت�سجيل‬ ‫ال�صوتي ما ا�ضطر رئي�س ال��وزراء �إىل تقدمي اعتذاره على هذه الكلمات‬ ‫وزيارة منزل ال�سيدة لالعتذار لها ب�شكل �شخ�صي عن الت�صريح الذي مثل‬ ‫�ضربة كبرية ل�شعبيته قبل �أيام من االنتخابات العامة‪.‬‬ ‫وبعد �أن �أم�ضى براون �أربعني دقيقة يف منزل ال�سيدة‪ ،‬قال يف ت�صريح‬ ‫مقت�ضب لل�صحفيني‪� ،‬إنه مثل املذنب التائب و�إنه "�أحيانا تنطق ب�أ�شياء ال‬ ‫تق�صد �أن تقولها‪ ،‬و�أحيانا تقول �أ�شياء بطريقة اخلط�أ‪ ،‬و�أحيانا تقول �أموراً‬ ‫ترغب يف ت�صوبها ب�شكل �سريع"‪.‬‬ ‫وكان براون قد اعتذر عن تلك الت�صريحات يف مقابلة على راديو "بي‬ ‫بي �سي"‪ ،‬حيث ظهر مرتبكاً وحمرجاً وق��ام ب�إخفاء وجهه ب�إحدى يديه‬ ‫عندما قام املذيع بت�شغيل الت�سجيل ال�صوتي وهو ينتقد ال�سيدة دويف‪.‬‬ ‫وم��ن جانبها قالت ال�سيدة دويف‪ ،‬وال�ت��ي حتولت ب�شكل مفاجئ �إىل‬ ‫حمور الهتمام و�سائل الإع�لام التي توافدت على منزلها‪�" :‬أنا منزعجة‪،‬‬ ‫فهو �شخ�ص متعلم‪ ،‬مل��اذا يتفوه بكلمات مثل هذه؟"‪ .‬وذك��رت قبل لقائها‬ ‫الثاين مع براون �أنها �ستمتنع عن الإدالء ب�صوتها بعد الو�صف النابي الذي‬ ‫�أطلقه براون عليها‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬قال الرجل الثاين يف حزب املحافظني ج��ورج �أوزبورن‪،‬‬ ‫عرب حمطة "�سكاي نيوز"‪" :‬اكت�شفنا ما يعتقده رئي�س ال��وزراء فع ًال"‪.‬‬ ‫وتابع‪�" :‬أعتقد �أن الأمر غني عن التعليق‪ ،‬و�أنه �سيتحتم على رئي�س الوزراء‬ ‫تقدمي الكثري من التو�ضيحات"‪.‬‬ ‫ال �شك �أنكم تهر�شون ر�ؤو�سكم تعجباً على �سخافة هذه احلادث وعلى‬ ‫ال�ضجة الإعالمية وال�سيا�سية التي رافقته يف بريطانيا‪ .‬وال �شك �أنكم‬ ‫تت�ساءلون‪ :‬هل هذه جرمية رهيبة كي يتعر�ض رئي�س الوزراء امل�سكني لكل‬ ‫هذه االنتقادات والهجمات الإعالمية وال�سيا�سية وال�شعبية؟ �ألي�ست �أمراً‬ ‫يف غاية الب�ساطة وال�سخافة؟ ال �شك �أنه �أمر تافه جداً من وجهة النظر‬ ‫العربية!‬ ‫ت�صوروا‪ ،‬يا رعاكم اهلل‪ ،‬كيف قامت الدنيا ومل تقعد ملجرد �أن رئي�س‬ ‫الوزراء الربيطاين علق تعليقاً ب�سيطاً على كالم �إحدى الناخبات‪ ،‬فا�ستنفر‬ ‫الإع�لام الربيطاين والأو�ساط ال�سيا�سية جمعاء‪ ،‬وخا�صة املعار�ضة منها‬ ‫لي�صبح تعليق رئي�س ال��وزراء اخل�بر الرئي�س يف كل ن�شرات الأخ�ب��ار دون‬ ‫ا�ستثناء‪ .‬الحظوا كم كانت عادية كلمات بروان بحق ال�سيدة‪ ،‬فهو مل ي�صفها‬ ‫بكلمات نابية �أبداً! فكيف لو �أنه مث ًال خاطبها بعبارات جارحة وجهاً لوجه‪،‬‬ ‫�أو �سلط عليها حرا�سه اخلا�صني كي ي�ضربوها �أو ي�شتموها كما يفعل �أتفه‬ ‫م�س�ؤول يتعر�ض النتقاد يف ال�شارع يف البلدان املتخلفة؟ يا �إلهي‪ ،‬لرمبا‬ ‫زلزلت الأر�ض زلزالها يف بريطانيا‪..‬‬ ‫مل يقبل ال�شعب الربيطاين �أن يهني رئي�سهم �سيدة بريطانية حتى‬ ‫بكلمات لطيفة للغاية باملقايي�س العربية‪ .‬ال بل �إن بروان مل يتهجم على‬ ‫ال�سيدة ب�شكل مبا�شر للرد على انتقاداتها حلزبه‪ ،‬بل علق على كالمها �سراً‬ ‫يف �سيارته‪ ،‬لكن حظه العاثر جعل �أحد ال�صحفيني اخلبثاء ي�سجل التعليق‬ ‫لين�شره على امللأ‪.‬‬ ‫وبدورها مل تقبل ال�سيدة تعليق رئي�س ال��وزراء الذي اعتربته مهيناً‬ ‫وغري مقبول‪ .‬الحظوا كيف تدافع ال�شعوب احل��رة واحلية عن كرامتها؛‬ ‫فهي ترف�ض حتى الإ� �س��اءات اللفظية الب�سيطة ‪-‬ف�م��ا ب��ال��ك بالإهانات‬ ‫اجل�سدية‪ -‬فتهب عن بكرة �أبيها للث�أر لكرامتها‪ ،‬مما جعل ر�أ���س الدولة‬ ‫ينحني ويذهب �إىل منزل ال�سيدة كي يعتذر لها �شخ�صياً‪.‬‬ ‫�آه‪ ،‬كم تتعر�ض بع�ض �شعوب العامل للإهانات اللفظية واجل�سدية‬ ‫باجلملة واملفرق‪ ،‬لي�س فقط من حكوماتها بل من �أ�صغر و�أتفه موظف دون‬ ‫�أن تعرب عن �شكواها‪ ،‬فال�شعوب الذليلة ت�أكل الإهانة تلو الأخرى وت�صمت‬ ‫كاحلمالن‪ .‬ويكفي �أن تزور دائرة حكومية يف بع�ض الدول املتخلفة لرتى‬ ‫وت�سمع كيف يقوم موظف ي�ساوي كعب ح��ذاء مهرتئ ب�شتم املراجعني‬ ‫وتقريعهم وم�سح كرامتهم ب��الأر���ض!! �آه‪ ،‬ل��و ر�أي �ت��م كيف تتم معاملة‬ ‫م�ستحقي املعونات احلكومية يف بع�ض البلدان‪ ،‬فهم يتدافعون للح�صول‬ ‫على خم�ص�صاتهم الهزيلة كالأغنام‪ ،‬بينما يقوم املوظفون ب�إ�سماعهم ما‬ ‫لذ وطاب من ال�شتائم والإهانات حتى و�إن كان الواحد من ه�ؤالء قد جتاوز‬ ‫ال�سبعني من العمر‪.‬‬ ‫وحدث وال حرج عن اجلرائم املادية واجل�سدية التي يرتكبها الطغاة‬ ‫يف حق �شعوبهم؛ فكم من النا�س ماتوا حتت التعذيب مبعرفة احلاكمني‬ ‫وبت�شجيع منهم دون �أن يكون مبقدور ذويهم حتى ال�س�ؤال عنهم؟ فكل من‬ ‫ي�س�أل عن �سجني �سيا�سي �سيلحق به يف بع�ض الدول البائ�سة‪.‬‬ ‫ومن امل�ضحك �أننا نحن العرب �أكرث �شعوب املعمورة ت�شدقاً بالكرامة‪،‬‬ ‫مع العلم �أن �أ�صغر م�س�ؤول عربي ميكن �أن يدو�س بنعاله كرامة النا�س‬ ‫�أجمعني‪ ،‬بينما قلما ت�سمع �شخ�صاً بريطانياً يتحدث عن الكرامة‪ ،‬لكنه‬ ‫م�ستعد عندما تتعر�ض كرامته للإهانة حتى من �أكرب ر�أ�س يف الدولة �أن‬ ‫يرد ال�صاع �صاعني‪ ..‬كما فعلت ال�سيدة دويف‪.‬‬ ‫ليت ال�شعوب املتخلفة الغفرية ‪-‬ع�ف��واً ال�غ�ف��ورة‪ -‬ت�ق��ر�أ ج�ي��داً واقعة‬ ‫ال�سيدة الربيطانية مع رئي�س الوزراء‪ ،‬لعلها تبد�أ بالدفاع عن حقوقها �شيئاً‬ ‫ف�شيئاً يف وجه حكام يتفننون يف �إهانة �شعوبهم ودو�س كراماتهم مبنا�سبة‬ ‫ومن دون منا�سبة دون �أن تتجر�أ تلك ال�شعوب التي ا�ستمر�أت الذل والهوان‬ ‫على جمرد التعبري عن ا�ستيائها ولو هم�ساً‪.‬‬ ‫عا�شت ال�شعوب احلرة واحلية‪ .‬و�سحقاً لل�شعوب الذليلة وامل�ستكينة!‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


zπ«Ñ°ùdG{ äÉëØ°U ≈∏Y ⁄É©dG ¢SCÉc áë``` 30 ``Ø°U π«°UÉØàdG

‫ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ‬

assabeelsports@yahoo.com

ø°ùM …Qób óªfi

¿GóªZ Oƒ°SCG âjƒµdG ‘ ‘ kÉ≤∏fi ¿OQC’G ÜÉÑ°T …OÉ``f ≥jôa Ωƒ``«`dG ´Oƒ``f ÊÉãdG QhódG ‘ á«fOQC’G ÉæJôµd kGÒØ°S âjƒµdG Aɪ°S .Ωó≤dG Iôµd …ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc ádƒ£H øe AÉ©HQ’G ¬JOƒY Öbôf øëfh RGõàY’G πµH ¬YOƒf ÜÉ°ùM ≈∏Y á«fɪãdG Qhó``d π``gCÉ`à`dG ábÉ£ÑH ΩOÉ``≤` dG .»àjƒµdG áªXÉc ¬Ø«°†à°ùe ᪰SÉM ..áªXÉc ΩÉ``eCG AÉKÓãdG ó``Z ó©H IGQÉ``Ñ`e ∫É› ’h ..ÚæKG ≈∏Y ᪰ù≤dG πÑ≤J ’ ..ájÒ°üeh ’ »àdG ádƒ£ÑdG äɪ«∏©àH kÉeGõàdG ,¢†jƒ©à∏d Égó©H QhódG ‘ IóMGh IGQÉÑà »°†≤J »àdGh É¡d kGQÈe iQCG .¬àYƒª› π£H ¢VQG »∏Yh ÊÉãdG ¢SCɵd ÉØ«°Uh »∏ëŸG º°SƒŸG ´Oh ¿OQC’G ÜÉÑ°T ¢SCÉc ‘ √OhóMh ..ÚaÎëŸG …QhO ‘ kÉãdÉKh ¢ShDƒµdG á«fɪãdG QhO óæY á«°VÉŸG πÑb á∏«∏dG âØbƒJ ¿OQC’G .Iôjõ÷G ≈∏Y √Rƒa ºZQ áëØ°U âjƒµdG ‘ ¿OQ’G ÜÉÑ°T …ƒ£j ¿CG Éæ∏eCG »àdG áªXÉc IGQÉ``Ñ` e ≈∏Y õ``cô``j ¿CGh ,»∏ëŸG º°SƒŸG á«fOQ’G Iôµ∏d IÒNG á°Uôah kɪ°SÉM kÉØ£©æe πµ°ûj …òdG …QÉ≤dG Ö≤∏dG ≈∏Y á°ùaÉæŸG AGƒLG Ö∏b ‘ AÉ≤Ñ∏d »∏°ü«ØdG á°ùaÉæe π°†ØH á«dÉààe äGƒæ°S 3 √ÉfôµàMG .2007 ¿OQ’G ÜÉÑ°T RÉ‚Gh 2006h 2005 z¿GóªZ Oƒ°SCG{ ¿OQ’G ÜÉÑ°T ᪡e áHƒ©°U ∑Qóf Qƒ¡ª÷Gh ¢`` VQ’G Ö``MÉ``°`U z≥``jô``©` dG{ á``ª`XÉ``c ΩÉ`` eCG ¿Ó«e Ò¡°ûdGh ô``jó``≤`dG »µ«°ûàdG ÜQó``ŸÉ``H Rõ``©` ŸGh ¿OQ’G ÜÉÑ°T äÉMƒªW ¿G ∑Qó``f Éææµdh ,ä’É°ûJÉe QhO Ohó``M óæY ∞≤J ød ¬«HQóeh ¬``«`jQGOGh ¬«ÑY’h á°üæe ¤G IOƒ©dÉH áÑZôdG OhóM π°üJ πH ..á«fɪãdG k £H èjƒààdG .Ó ≥aƒŸG ˆGh

1228 Oó©dG

17 áæ°ùdG Ω 2010 QÉjCG 9 - `g 1431 ¤hC’G …OɪL 24 óMC’G ( ådÉãdG Aõ÷G)

á«fɪãdG QhO ÜÉjEG ΩÉàN ‘ ±GógCG áà°SO

πgCÉàj ÉãeôdGh .. ´Oƒj »∏°ü«ØdG á©≤ÑdG RhÉŒ ÚÑY’ Iô°û©H »Hô©dGh

π«Ñ°ùdG ÚY á`` `jó`` `fC’G á``dƒ``£` H á∏°ùdG Iô`` µ` `d á`` «` Hô`` ©` dG ‘ kÉ` ` `«` ` `dÉ`` ` M á`` ` ` `jQÉ`` ` ` `÷G ∫hC’ ó¡°ûJ ájQóæµ°S’G äGƒæ°S Ió`` `Y ò``æ` e Iô`` `e ácQÉ°ûeh ,¿OQC’G ÜÉ«Z ,Üô¨ŸG ø``e kÉ` ≤` jô``a (16) ,É«Ñ«d ,øjôëÑdG ,ô°üe ,¿ÉªY áæ£∏°S ,ájOƒ©°ùdG ,¢ùfƒJ ,ô£b ,âjƒµdG ,¥Gô©dG ,Ú£°ù∏a ,äGQÉ``eE’G ,¿ÉæÑd ,øª«dG .¿GOƒ°ùdGh Ö≤d Ú``eÉ``Y πÑb â``dÉ``f á``«` fOQC’G Éæà∏°S ..§``≤`a º∏©∏d πM ɪæ«H ,ø``jR …OÉ``f ∫Ó``N ø``e á«Hô©dG á``jó``fC’G ádƒ£H .»°VÉŸG ΩÉ©dG ádƒ£H ‘ kÉãdÉK á«≤«Ñ£àdG Ωƒ∏©dG ,¿OQC’G ÜÉÑ°T …OÉf »©é°ûe ÒÑc á«dÉZ ƒHCG ∞°Sƒj ∑Éæg á``«` fOQC’G á``«`dÉ``÷G AÉ``æ` HCG ó°û◊ â``jƒ``µ`dG ¤EG ¬Lƒàj AÉKÓãdG óZ ó©H »àjƒµdG áªXÉc ΩÉeCG ¿OQC’G ÜÉÑ°T IQRGDƒŸ .…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCɵd (16)`dG QhO ‘ âjƒµdG ‘ áªXÉch ¿OQC’G ÜÉÑ°T IGQÉÑe óYƒe øeGõJ ød Ak É°ùe 8 áYÉ°ùdG CGóÑJ »àdG á«°ù«FôdG QÉÑNC’G Iô°ûf ™e .Iô°TÉÑe IGQÉÑŸG åH øe ÊOQC’G ¿ƒjõØ∏àdG øµÁ Öîàæª∏d ó``jó``÷G á`` ` `jQGOE’G ô``jó``ŸG ∫Ó`` W á``eÉ``°` SCG ,ójó÷G Ö°üæŸG á«dƒJ ¿EG ∫Éb Ωó≤dG Iôµd ∫hC’G »æWƒdG ΩÓYEÓd kGô``jó``e Ú``Y …ò``dG ø``jOÉ``fi óæ¡e ÏHɵ∏d kÉØ∏N É¡«∏Y π°üM »àdG á°UôØdÉH √ôcòj IôµdG OÉ–G ‘ ≥jƒ°ùàdGh ∞bhCG É¡æ«M ..¥Gô©dG ΩÉeCG á«Hô©dG IQhódG »FÉ¡f ‘ 99 ΩÉY ‘ kÉ«°SÉ°SCG ∫Ó``N ô¡¶«d ø``jQGò``fEG ≈∏Y ¬dƒ°ü◊ øjOÉfi .á«îjQÉàdG IGQÉÑŸG ∂∏J á¡LGƒe á«°VÉŸG á∏«∏dG â∏≤f á«°VÉjôdG Iôjõ÷G IÉæb Ú°ù◊G á¡LGƒe á«°VÉŸG πÑb á∏«∏dGh ÉãeôdG ™e »∏°ü«ØdG .¿OQC’G ¢SCɵd á«fɪãdG QhO ÜÉjEG ‘ äGóMƒdG ™e º¡∏gCÉàd Iôjõ÷G »ÑY’ QɶàfÉH IÒÑc á«dÉe ICÉaɵe .¿OQC’G ¢SCÉc »FÉ¡f ∞°üf ¤EG ¿OQC’G ÜÉÑ°T ÜÉ°ùM ≈∏Y ÜÉ°ùM ≈∏Y ¿OQC’G ¢SCÉc »FÉ¡f ∞°üæd äGóMƒdG πgCÉJ á◊É°üe ≥``jô``W ≈``∏`Y ¤hC’G Iƒ``£` ÿG π``µ`°`T ..Ú``°` ù` ◊G …QhO Ö≤d ¿Gó``≤`a òæe áæjõ◊G √ÒgɪL ™``e äGó``Mƒ``dG …ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCɵd ôµÑŸG ´GOƒdGh ÚaÎëŸG π«eõdG ¬eó≤jh √ó©j …ò``dG á«°VÉjôdG OGhQ èeÉfôH F.M ±ó``g á`` YGPEG Ò``KCG ≈∏Y å``Ñ`jh ø°ùM …Qó``b óªfi 3^30 – 2 áYÉ°ùdG ÚH Ée ∞«°†à°ùj õJÒgÉé«e 88 OOÎH á∏°ùdG Iô``c OÉ``–’ »æØdG ô``jó``ŸG QÉ°üf Òª°S Ωƒ``«`dG ô°üY ÜÉ©dGh á∏°ùdG Iô``ch ó«dG Iô``c ‘ ≥HÉ°ùdG ‹hó``dG Ö``YÓ``dG .iƒ≤dG

áë````` 26 ````Ø°U π«°UÉØàdG

(π«Ñ°ùdG á°SóY) ɪ¡æe πµd ±GógCG áKÓãH ÉãeôdG ™e ¬dOÉ©J ó©H ádƒ£ÑdG ´Oh »∏°ü«ØdG


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫ختام دور الثمانية من بطولة ك�أ�س الأردن‬

‫الرمثا يتعادل مع الفي�صلي ويت�أهل �إىل ن�صف النهائي‬ ‫ال�سبيل – ثائر م�صطفى‬ ‫ت� ��أه ��ل ال��رم �ث��ا �إىل ن�صف‬ ‫نهائي ك��أ���س الأردن بعد تعادله‬ ‫مع الفي�صلي (‪� )3-3‬أم�س على‬ ‫ا�� �س� �ت ��اد امل� �ل ��ك ع� �ب ��داهلل الثاين‬ ‫بالقوي�سمة يف �إطار مباريات ربع‬ ‫نهائي البطولة‪.‬‬ ‫و� �ش �ه ��دت امل � �ب� ��اراة تقلبات‬ ‫ع��دي��دة حيث افتتح خ��ال��د �سعد‬ ‫الت�سجيل‪ ،‬قبل �أن يعادله �سليمان‬ ‫ال�سلمان‪ ،‬ويتقدم ركان اخلالدي‬ ‫للرمثا قبل نهاية ال�شوط الأول‪.‬‬ ‫وع � � ��ادل ال �ف �ي �� �ص �ل��ي الكفة‬ ‫م� ��ن ج ��دي ��د ع� ��ن ط ��ري ��ق بهاء‬ ‫ع �ب��دال��رح �م��ن م��ن رك �ل��ة ج ��زاء‪،‬‬ ‫وت� �ق ��دم م ��ن ج��دي��د ع ��ن طريق‬ ‫ع �ب��دالإل��ه احل �ن��اح �ن��ة‪ ،‬ق �ب��ل �أن‬ ‫ي �ن �ه��ي ح �م ��زة ال� � � ��دردور �أح�ل��ام‬ ‫الفي�صلي‪ ،‬ب�إدراكه هدف التعادل‬ ‫الثالث لفريقه‪.‬‬ ‫و�أ�ضاع ق�صي �أبوعالية ركلة‬ ‫جزاء‪ ،‬بعد �أن ت�صدى لها حار�س‬ ‫الرمثا ع�ب��داهلل الزعبي مرتني‬ ‫متتاليتني‪ ،‬علما �أن الزعبي طرد‬ ‫قبل نهاية املباراة بدقائق‪.‬‬ ‫يذكر �أن الرمثا فاز يف مباراة‬ ‫ال��ذه��اب ال�ت��ي ج��رت على ا�ستاد‬ ‫احل�سن يف �إربد بهدفني لهدف‪.‬‬ ‫الفي�صلي ‪ 3‬الرمثا ‪3‬‬ ‫تقدم الفي�صلي ب�شكل مبكرا‬ ‫ن �ح��و ال �ه �ج��وم‪ ،‬لإ� �ص��اب��ة �شباك‬ ‫ع�ب��داهلل ال��زع�ب��ي ح��ار���س الرمثا‬ ‫م �ع �ت �م��دا ع �ل��ى ح �ي��وي��ة ح�سونة‬ ‫ال�شيخ وق�صي ابوعالية وع�صام‬ ‫م�ب�ي���ض�ين يف � �ص �ن��اع��ة الأل� �ع ��اب‬ ‫وت��دوي��ر ال �ك��رات ق�ب��ل �إي�صالها‬ ‫للمهاجمني عبدالهادي املحارمة‬ ‫وم��ؤي��د �أبوك�شك‪ ،‬و�ساعدهم يف‬ ‫ذل ��ك ال �ن �� �ش��اط امل �ل �ح��وظ ال ��ذي‬ ‫�أب � � ��داه ال� �ظ� �ه�ي�ران خ��ال��د �سعد‬ ‫وعبدالإله احلناحنة؛ ما �ساهم‬ ‫يف زي ��ادة ال�ضغط ع�ل��ى دفاعات‬

‫ال��رم�ث��ا‪ ،‬ورغ��م �أن عمر عبيدات‬ ‫ه��دد مرمى الفي�صلي بت�سديدة‬ ‫م �ب �ك��رة مل ي �ح��ال �ف �ه��ا التوفيق‬ ‫و�ضربت ال�شباك اخلارجية‪� ،‬إال‬ ‫�أن الفي�صلي ك��ان ل��ه ر�أي �آخر‪،‬‬ ‫واف �ت �ت��ح ال�ت���س�ج�ي��ل يف الدقيقة‬ ‫ال�ع��ا��ش��رة عندما نفذ ق�صي �أبو‬ ‫ع��ال �ي��ة ك� ��رة ث��اب �ت��ة ل�ت�رت ��د من‬ ‫ال �ق��ائ��م الأمي � ��ن وجت ��د �أمامها‬ ‫خ��ال��د �سعد يتابعها مبا�شرة يف‬ ‫املرمى‪.‬‬ ‫ال � � �ه� � ��دف �أراح �أع � �� � �ص� ��اب‬ ‫الالعبني واجلماهري احلا�ضرة‬ ‫من جهة الفي�صلي ال��ذي وا�صل‬ ‫بدوره البحث عن هدف التعزيز‪،‬‬ ‫وكاد يتحقق له ذلك لو �أن م�ؤيد‬ ‫�أب� ��و ك���ش��ك اب �ت �ع��د ع��ن الأنانية‬ ‫ع �ن��دم��ا واج � ��ه امل ��رم ��ى وف�ضل‬ ‫الت�سديد على التمرير لزمالئه‬ ‫وه � ��م يف و�� �ض ��ع م ��ري ��ح لذلك‪،‬‬ ‫لي�سيطر الزعبي على كرته‪.‬‬ ‫وع ��اد �أب��وك �� �ش��ك م��ن جديد‬ ‫لي�ستقبل ع��ر��ض�ي��ة خ��ال��د �سعد‬ ‫وي�سددها مبا�شرة فوق املرمى‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه ت �ع��ام��ل الرمثا‬ ‫بعقالنية م��ع ان��دف��اع الفي�صلي‬ ‫امل � �ب � �ك� ��ر‪ ،‬وا� � �س � �ت� ��وع� ��ب �صدمة‬ ‫ال� �ه ��دف امل �ب �ك��ر‪ ،‬وب � ��د�أ برتتيب‬ ‫�أوراق ��ه من جديد وت��وىل ح�سام‬ ‫��ش��دي�ف��ات وع �م��ر ع �ب �ي��دات مهام‬ ‫� �ص �ن��اع��ة الأل � �ع� ��اب رف �ق��ة رام ��ي‬ ‫��س�م��ارة وع�م��ر غ ��ازي ال ��ذي كان‬ ‫ي�تراج��ع للخلف قليال مل�ساندة‬ ‫حممد زري�ق��ات الظهري الأي�سر‬ ‫يف �إي �ق��اف ان�ط�لاق��ات احلناحنة‬ ‫و�أبوعالية من هناك‪ ،‬فيما كان‬ ‫رك��ان اخل��ال��دي وح�م��زة الدردور‬ ‫ي���ش��اغ�ب��ان يف الأم � ��ام ومبراقبة‬ ‫ل�صيقة م��ن ق�ب��ل حم�م��د منري‬ ‫وحممد خمي�س‪.‬‬ ‫ت� �ق ��دم ال ��رم� �ث ��ا ل�ل ��أم� ��ام يف‬ ‫حماولة لإدراك التعادل وت�صعيب‬ ‫املهمة على الفي�صلي‪ ،‬وحتقق له‬

‫املباراة يف �سطور‬ ‫املكان‪ :‬ا�ستاد امللك عبداهلل الثاين‬ ‫املنا�سبة‪� :‬إياب ربع نهائي ك�أ�س الأردن‬ ‫احل�ك��ام‪ :‬حممد �أب��و ل��وم‪ ،‬حممد ع ��ادل‪ ،‬ول�ي��د �أب��و ح�شي�ش‪،‬‬ ‫نا�صر دروي�ش‬ ‫العقوبات‪ :‬طرد حار�س الرمثا عبداهلل الزعبي‬ ‫النتيجة‪ :‬تعادل الفي�صلي والرمثا (‪)3-3‬‬ ‫م�ث��ل ال�ف�ي���ص�ل��ي‪ :‬زب ��ن اخل ��وال ��دة‪ ،‬حم�م��د خ�م�ي����س‪ ،‬حممد‬ ‫م�ن�ير‪ ،‬خ��ال��د �سعد «ع�ل�اء مطالقة»‪ ،‬ع�ب��دالإل��ه احلناحنة‪ ،‬بهاء‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬ق�صي �أبوعالية‪ ،‬ح�سونة ال�شيخ‪ ،‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫«زكريا �سيموكندا»‪ ،‬عبدالهادي املحارمة «حممود زعرتة»‪ ،‬م�ؤيد‬ ‫�أبو ك�شك‬ ‫م�ث��ل ال��رم �ث��ا‪ :‬ع �ب��داهلل ال��زع �ب��ي‪�� ،‬ص��ال��ح ال��ذي��اب��ات‪ ،‬حممد‬ ‫بطاينة‪� ،‬سليمان ال�سلمان «ع�ب��داهلل ع�ب�ي��دات»‪ ،‬حممد زريقات‪،‬‬ ‫عمر غ��ازي‪ ،‬رام��ي �سمارة‪ ،‬ح�سام �شديفات‪ ،‬عمر عبيدات «�أجمد‬ ‫الفا�ضل»‪ ،‬حمزة الدردور‪ ،‬ركان اخلالدي «عادل �أبوه�ضيب»‪.‬‬

‫ذل��ك ع�ن��دم��ا ك��ان و��ص�ل��ت الكرة‬ ‫ل�سليمان ال�سلمان خارج منطقة‬ ‫اجلزاء "رو�ضها" ب�سرعة قبل �أن‬ ‫يطلقها بقوة لتعانق �شباك زبن‬ ‫اخل��وال��دة ح��ار���س الفي�صلي يف‬ ‫الدقيقة "‪."26‬‬ ‫ح��اف��ظ ال��رم�ث��ا على توازنه‬ ‫ب� �ع ��د ه� � ��دف ال � �ت � �ع � ��ادل‪ ،‬ورم � ��ى‬ ‫الفي�صلي بثقله الهجومي من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬و�أ� �ض��اع امل�ح��ارم��ة �أثمن‬ ‫ال� �ف ��ر� ��ص ع �ن ��دم ��ا مل يتعامل‬ ‫ب�ج��دي��ة م��ع ع��ر��ض�ي��ة مبي�ضني‬ ‫واملرمى م�شرع �أمامه!‬ ‫هذه الفر�صة دفع الفي�صلي‬ ‫ثمنها غاليا عندما ارتدت الكرة‬ ‫�إىل م�ل�ع�ب��ه وت �� �ص��ل �إىل اجلهة‬ ‫ال�ي�م�ن��ى ن��اح �ي��ة ع �م��ر عبيدات‪،‬‬ ‫�أر� �س �ل �ه��ا ع��ر��ض�ي��ة ف���ش��ل "منري‬ ‫وخمي�س" يف �إب�ع��اده��ا لتتهادى‬ ‫�أم� ��ام رك ��ان اخل ��ال ��دي ليتابعها‬ ‫ب�سهولة يف املرمى الهدف الثاين‬ ‫لفريقه يف الدقيقة "‪."36‬‬ ‫ف � � ��اج� � � ��أ ال� � � �ه � � ��دف الع� �ب ��ي‬ ‫الفي�صلي‪ ،‬وهد�أت �ألعابهم قليال‪،‬‬ ‫ل�ك�ن��ه يف ال��وق��ت ذات ��ه ح ��اول �أن‬ ‫يدرك التعادل قبل انق�ضاء وقت‬ ‫احل���ص��ة الأوىل وت �ق��دم ح�سونة‬ ‫مب� �ج� �ه ��ود ف � � ��ردي م� ��ن امليمنة‬ ‫و�أر� �س��ل ك��رة باملقا�س على ر�أ�س‬ ‫�أبوك�شك‪ ،‬لكن الأخري �سدد الكرة‬ ‫فوق املرمى‪.‬‬ ‫حماوالت الفي�صلي للتعديل‬ ‫ا��س�ت�م��رت ل�ك�ن�ه��ا مل جت��د نفعا‪،‬‬ ‫بعد �أن عرف دفاع الرمثا كيفية‬ ‫ال�ت�ع��ام��ل م��ع ال �ك��رات العر�ضية‬ ‫امل��ر��س�ل��ة م��ن ال�ظ�ه�يري��ن لتبقى‬ ‫نتيجة ال�شوط الأول على حالها‬ ‫بتقدم الرمثا بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫�أداء هجومي‬ ‫انتهج الفريقان �أداء هجوميا‬ ‫منذ ب��داي��ة امل �ب��اراة‪ ،‬وك��اد حمزة‬ ‫ال� � � ��دردور ي �ق �� �ض��ي ع �ل��ى �أح�ل��ام‬ ‫الفي�صلي نهائيا عندما و�ضعته‬ ‫متريرة عمر عبيدات يف مواجهة‬ ‫امل��رم��ى‪ ،‬ل�ك��ن ال �ك��رة ط��ال��ت عنه‬ ‫ليبعدها الزبن خلارج امللعب‪.‬‬ ‫ال�ف�ي���ص�ل��ي وا�� �ص ��ل هديره‬ ‫ال�ه�ج��وم��ي ع�ل��ى م��رم��ى الزعبي‬ ‫ب���ش�ك��ل م�ك�ث��ف‪ ،‬وح� ��اول ح�سونة‬ ‫ال�شيخ �أن ي�ضع ب�صمة له عندما‬ ‫ا�ستلم كرة داخل منطقة اجلزاء‬ ‫وا��س�ت��دار بها ب�شكل جميل قبل‬ ‫�أن يطلقها ب �ق��وة ل�ت�م��ر بجوار‬ ‫املرمى‪.‬‬ ‫و�أث �م��رت ط�ل�ع��ات الفي�صلي‬ ‫ال�ه�ج��وم�ي��ة ع��ن اح�ت���س��اب ركلة‬ ‫ج � � ��زاء ع� �ن ��دم ��ا ت� �ع ��ر� ��ض خالد‬ ‫�سعد للإعاقة من قبل �سليمان‬ ‫ال���س�ل�م��ان‪ ،‬ل�ي�ن�ف��ذ ق���ص��ي الكرة‬ ‫م��رت�ين ب�ع��د �أن �أع ��اده ��ا احلكم‬ ‫م��ن ج��دي��د‪ ،‬لكن ب��راع��ة عبداهلل‬ ‫ال��زع �ب��ي �أن �ق��ذت امل��وق��ف يف كال‬ ‫احلالتني‪.‬‬

‫الرمثا اجتاز الفي�صلي مبجموع مباراتي الذهاب واالياب ‪4/5‬‬

‫دف � ��ع ال �ف �ي �� �ص �ل��ي بورقتي‬ ‫زك��ري��ا �سيموكندا وخ��ال��د �سعد‬ ‫والأخ � � �ي� � ��ر خ � � ��رج ل �ل��إ� � �ص ��اب ��ة‪،‬‬ ‫لتن�شيط العمليات الهجومية‪،‬‬ ‫لكن حكم اللقاء حممد �أبولوم‬ ‫�أعلن عن ركلة جزاء ثانية بعدما‬ ‫تعر�ض خالد �سعد للإعاقة من‬ ‫�سليمان ال�سلمان‪ ،‬وان�برى بهاء‬ ‫عبدالرحمن لتنفيذ الكرة بنجاح‬ ‫يف امل��رم��ى ه ��دف ال �ت �ع��ادل عند‬

‫الدقيقة "‪."62‬‬ ‫ع ��زز ال��رم �ث��ا م ��ن دفاعاته‬ ‫وزج بورقة �أجمد الفاظل عو�ضا‬ ‫عن عمر عبيدات‪ ،‬و�أ�ضاع حمزة‬ ‫ال ��دردور فر�صة ثمينة لتعزيز‬ ‫كفة فريقه عندما واج��ه املرمى‬ ‫و��س��دد ك��رة ق��وي��ة �أب�ع��ده��ا الزبن‬ ‫لركنية‪.‬‬ ‫التبديالت عادت لتظهر من‬ ‫جديد فدفع الفي�صلي مبحمود‬

‫زع � �ت ��رة ب� � ��دال م � ��ن امل � �ح ��ارم ��ة‪،‬‬ ‫والرمثا بورقتي عبداهلل عبيدات‬ ‫وعادل �أبو ه�ضيب‪.‬‬ ‫و�أث�ب��ت الزعبي براعته من‬ ‫جديد بعدما ت�صدى لعدد من‬ ‫ال �ك ��رات اخل �ط��رة وم ��ن �أبرزها‬ ‫ت�سديدة البديل زع�ترة‪ ،‬و�أ�شعل‬ ‫احلناحنة مل��درج��ات عندما �سدد‬ ‫ك��رة ��ص��اروخ�ي��ة ��ض��رب��ت القائم‬ ‫واحل� ��ار�� ��س وا� �س �ت �ق��رت ب �ق��وة يف‬

‫ال�شباك الهدف الثالث للفي�صلي‬ ‫يف الدقيقة "‪."82‬‬ ‫وع� � ��اد ال� ��زب� ��ن ل �ي �ب �ع��د ك ��رة‬ ‫�أبوه�ضيب‪ ،‬لكن حمزة الدردور‬ ‫�أن �ه��ى �أح �ل��ام ال�ف�ي���ص�ل��ي متاما‬ ‫ع�ن��دم��ا ارت �ق��ى ب��ر�أ��س��ه لعر�ضية‬ ‫رامي �سمارة‪ ،‬وزرعها يف ال�شباك‬ ‫يف الدقيقة "‪ "89‬هدف التعادل‬ ‫الثالث للرمثا‪.‬‬ ‫وم � � ��ع دخ � � � ��ول امل� � � �ب � � ��اراة يف‬

‫(عد�سة ال�سبيل)‬

‫ال��وق��ت ال���ض��ائ��ع ت�ع��ر���ض حار�س‬ ‫الرمثا الزعبي للطرد‪ ،‬علما �أن‬ ‫ت�ب��دي�لات ال��رم�ث��ا ان�ت�ه��ت ليحل‬ ‫املدافع حممد بطاينة ب��دال من‬ ‫ال��زع�ب��ي يف امل��رم��ى‪ ،‬ومل يح�سن‬ ‫الفي�صلي التعامل م��ع الدقائق‬ ‫املتبقية لتنتهي املباراة بالتعادل‬ ‫الإيجابي (‪ )3-3‬ويطري الرمثا‬ ‫مل �ل��اق � ��اة ال� � ��وح� � ��دات يف ن�صف‬ ‫النهائي‪.‬‬

‫والعربي بع�شرة العبني جتاوز البقعة وت�أهل ملالقاة اجلزيرة‬ ‫ال�سبيل‪ -‬يعقوب احلو�ساين‬

‫العربي فاز ذهابا على البقعة باربعة �أهداف لهدف وتعادال �إيابا بثالثة �أهداف لكل منهما‬

‫ت � ��أه� ��ل ال� �ع ��رب ��ي �إىل دور‬ ‫االرب�ع��ة م��ن ك��أ���س الأردن‪ ،‬بعد‬ ‫تعادله م�ساء �أم�س على ا�ستاد‬ ‫احل �� �س��ن يف م��دي �ن��ة �إرب� � ��د مع‬ ‫ف��ري��ق ال�ب�ق�ع��ة ب �ث�لاث �أه ��داف‬ ‫لكل منهما‪ ،‬التعادل كان كافيا‬ ‫للعربي للت�أهل‪ ،‬خ�صو�صا �أنه‬ ‫ف��از ذه��اب��ا ع�ل��ى ملعب ال�سلط‬ ‫ب ��أرب �ع��ة �أه � ��داف م�ق��اب��ل هدف‬ ‫وحيد‪.‬‬ ‫العربي ‪ * ٣‬البقعة ‪٣‬‬ ‫�ساهم املبكر ال��ذي �أحرزه‬ ‫حم �م��د ع �م��ر م �ه��اج��م البقعة‬ ‫الذي ت�سلم متريرة من عدنان‬ ‫ع��دو���س داخ��ل املنطقة ليواجه‬ ‫امل ��رم ��ى‪ ،‬وي �� �س��دد ال� �ك ��رة على‬ ‫مي�ين اخل��زاع�ل��ة‪ ،‬م�سجال اول‬ ‫اه� ��داف ال �ل �ق��اء يف ال��دق�ي�ق��ة ‪٢‬‬ ‫لريفع ال��روح املعنوية لالعبي‬ ‫ال�ب�ق�ع��ة ال ��ذي ان�ط�ل��ق العبوه‬ ‫ن�ح��و امل�ن��اط��ق اخللفية لفريق‬ ‫العربي ومن هجمات من كافة‬ ‫امل�ح��اور‪ ،‬بعدما اقب�ض الفريق‬ ‫��س�ي�ط��رت��ه ع �ل��ى و� �س��ط امللعب‬ ‫من خالل حممد ناجي وحامت‬ ‫عو�ض وعدنان عدو�س وعامر‬ ‫وريكات‪.‬‬ ‫وجاءت اخلطورة البقعاوية‬ ‫م��ن ال��رك��ن الأمي ��ن ال ��ذي كان‬ ‫(ار�شيفية) ��ص�ي��دا �سهال ام ��ام انطالقات‬

‫اخلطيب وعدو�س‪ ،‬ومع توا�صل‬ ‫امل��د البقعاوي ك��اد ح��امت عوين‬ ‫ي �� �ض �ي��ف ال� �ه ��دف ال� �ث ��اين من‬ ‫ت�سديدة قوية لكن الكرة علت‬ ‫العار�ضة بقليل‪.‬‬ ‫ال � �ع� ��رب� ��ي ب� � � � ��دوره ح � ��اول‬ ‫دخول اجواء اللقاء لكن نتيجة‬ ‫الذهاب كان لها الت�أثري الكبري‬ ‫ع �ل��ى �أداء ال�ل�اع �ب�ي�ن‪ ،‬وح ��اول‬ ‫الع�ب��و ال�ع��رب��ي م�ن��ذ اللحظات‬ ‫االوىل من اللقاء تهدئة اللعب‪،‬‬ ‫من �أجل تقنني اجلهد وتوزيعه‬ ‫وال�ت�ك��د���س يف امل��واق��ع اخللفية‬ ‫حلماية م��رم��ى اخل��زاع�ل��ة من‬ ‫الهجمات البقعاوية‪ ،‬واعتمد‬ ‫يف هجومه على الكرات املرتدة‪،‬‬ ‫ل�ك��ن اغ �ل��ب ال �ك��رات ك��ان��ت من‬ ‫ن�صيب دف��اع البقعة فلم تهدد‬ ‫م��رم��ى ال� �ط ��راي ��رة � �س��وى من‬ ‫ت�سديدة حممود الرجوب التي‬ ‫م ��رت ب �ج��وار ال �ق��ائ��م ور�أ�سية‬ ‫كوبي التي �أبعدها ابو طوق‪.‬‬ ‫وت ��وا�� �ص ��ل امل � ��د البقعوي‬ ‫ومتكن قي�س العتيبي من �إحراز‬ ‫ال �ه��دف ال �ث��اين اث ��ر ت�سديدة‬ ‫زاحفة من داخل منطقة اجلزاء‬ ‫يف الدقيقة ‪.١٦‬‬ ‫ورغ��م حت�سن �أداء العربي‬ ‫ب �ع��د ال� �ه ��دف ال � �ث� ��اين‪ ،‬اال ان‬ ‫حم � � � ��اوالت و�� � �ص � ��ول م ��رج ��ان‬ ‫ال� ��روا� � �ش� ��دة وك ��وب ��ي افتقرت‬ ‫ل �ل �م �� �س��ة االخ �ي ��رة ف �ل��م تكتب‬

‫ل�ل�ه�ج�م��ات ال �ع��رب��اوي��ة النجاح‬ ‫ب�ع�ك����س ه �ج �م��ات ال�ب�ق�ع��ة التي‬ ‫بقيت ت�شكل خ �ط��ورة وا�ضحة‬ ‫على مرمى العربي الذي �أخط�أ‬ ‫رئ �ي �� �س��ه حم �م��د ع �م��ر ق �ب��ل ان‬ ‫يت�ألق وينقذ مرماه من هدف‬ ‫ثالث‪ ،‬بعدما ت�صدى لكرة عمر‬ ‫طه وحولها لركنية‬ ‫ال�شوط الثاين‬ ‫ومع بداية ال�شوط الثاين‬ ‫افتقد العربي جهود العبه حكم‬ ‫بني هاين بعد خروجه باالنذار‬ ‫ال� �ث ��اين‪� ،‬إال ان ع� �ب ��دال ��ر�ؤوف‬ ‫ال ��رداي ��دة ق�ل����ص ال� �ف ��ارق عرب‬ ‫ت�سديدة قوية من خارج املنطقة‬ ‫ا�ستقرت على ي�سار الطرايرة يف‬ ‫الدقيقة ‪ ٥٤‬ليندفع البقعة نحو‬ ‫مرمى اخلزاعلة الذي ا�ستقبل‬ ‫الهدف الثالث يف الدقيقة ‪٧١‬‬ ‫وك ��اد ي��و��س��ف ال��روا� �ش��دة يعدل‬ ‫ال�ن�ت�ي�ج��ة �إث� ��ر ت �� �س��دي��دة قوية‬ ‫ارت� � ��دت م ��ن ال �ع��ار� �ض��ة ال ��ذي‬ ‫اعادها للمرمى‪ ،‬لكن الطرايرة‬ ‫ت��ال��ق يف اب� �ع ��اده ��ا‪ ،‬لتتوا�صل‬ ‫بعدها الهجمات املتتالية من‬ ‫ق�ب��ل ال�ف��ري�ق�ين ل�ك��ن النتيجة‬ ‫بقيت على حالها‪ ،‬حتى جاءت‬ ‫ال��دق�ي�ق��ة ال�ث��ال�ث��ة م��ن الوقت‬ ‫بدل ال�ضائع والتي متكن فيها‬ ‫حم�م��ود البطاينة م��ن حتقيق‬ ‫التعادل من كرة �ساقطة خلف‬ ‫احلار�س داخل ال�شباك‪.‬‬


27

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1228) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (9) óMC’G

16`dG QhO ‘ AÉKÓãdG óZ ó©H áªXÉc ¬LGƒj

Ö≤∏dG ≈∏Y á°ùaÉæŸG ‘ ÉÑZGQ á∏«∏dG âjƒµdG ‘ ÜQóàj ¿OQC’G ÜÉÑ°T .GQRGDƒe áã©ÑH ≥ëà∏j ¿G ô``¶`à`æ`jh …OÉædG ¢ù«FQ GóZ ¿OQC’G ÜÉÑ°T ¿RÉe IQGO’G ƒ°†Yh ÒN º«∏°S ™°†N ¿OQ’G ÜÉÑ°T ¿Éch ,ÈædG á∏«∏dG IGQÉÑe ó©H áMGôd ¢ùeCG ‘ ,Iô``jõ``÷G ΩÉ``eCG á«°VÉŸG πÑb ¿OQC’G ¢SCɵd á«fɪãdG QhO ÜÉjEG ÉYOƒe 1 /2 ÜÉÑ°ûdG É¡Ñ°ùc »àdG ÉHÉgP ô°ùN ¿Éc Éeó©H ádƒ£ÑdG .G /ôØ°U ΩÉY ÚeCG QGƒ©b êQƒL ócCGh óaƒdG ¢ù«FQ ¿OQC’G ÜÉÑ°T …OÉf ¤EG ÖgGP ¬≤jôa ¿CG "π«Ñ°ùdG"`d á«fOQC’G IôµdG ∞jô°ûàd âjƒµdG ‹EG É``gƒ``æ`e ,É``¡`à`fÉ``µ`e õ``jõ``©` Jh ¿ƒµJ ø``d AÉ``KÓ``ã` dG IGQÉ``Ñ` e ¿CG ∂dòc √ó`` ` cCG É``e Gò`` `gh ,á``∏`¡`°`S iôj …òdG ¿ÉZGQO »æØdG ôjóŸG QhódG ‘ âÑKCG ¿OQC’G ÜÉÑ°T ¿CG á°ùaÉæŸG ≈``∏` Y ¬`` JQó`` b ∫hC’G .Ö≤∏dÉH ¬àÑZQh ÖjQóJ ∫hCG ¿OQC’G ÜÉ``Ñ` °` T …ô``é` «` °` Sh á«ÑjQóàdG ¬à°üM Ωƒ``«`dG AÉ°ùe äÉYÉ°S Ió©d á``MGQ ó©H ¤hC’G ∂Ñæaƒe ¥óæØH ¬àeÉbEG ô≤e ‘ .âjƒµdÉH

¤hC’G áYƒªéŸG ‘ …Qƒ°ùdG áeGôµdG ∞∏N É«fÉK πM Éeó©H 16 `dG Qhód πgCÉJ ¿OQC’G ÜÉÑ°T

¬ÑY’ ±GÎMG ≈∏Y ¬à≤aGƒe ø∏©j ∑ƒeÒdG »æ«£°ù∏ØdG ájôgɶdG ±ƒØ°U ‘ …ô°üŸG GÎH - ¿ÉªY óªfi ¬``Ñ` Y’ ±GÎ`` `MG ≈``∏`Y ¬``à`≤`aGƒ``e ∑ƒ``eÒ``dG …OÉ`` f ø``∏` YCG π°UƒJ ó©H ,»æ«£°ù∏ØdG ájôgɶdG …OÉ``f ≥jôa ±ƒØ°U ‘ …ô°üŸG .¿CÉ°ûdG Gòg ‘ »FÉ¡f ¥ÉØJG ¤G ÚjOÉædG IQGOG íjô°üJ ‘ á«£Y OÉ¡L ∑ƒeÒdG …OÉf ≥jôØd …QGO’G ôjóŸG ∫Ébh åMÉÑàdG É¡dÓN ” ,¿ÉªY ‘ ÚjOÉædG IQGOG ⩪L á°ù∏L ¿G (GÎH)`d ¿Éaô£dG π°UƒJ å«M ,ájôgɶdG ±ƒØ°U ‘ …ô°üŸG ±GÎ``MG ‘ QɶàfÉH ,Ö``YÓ``dG ±GÎ``MG ≈∏Y á≤aGƒŸÉH »°†≤j »FÉ¡f ¥ÉØJG ¤G π«°UÉØàdG øY ìÉ°üa’G á«£Y ¢†aQh .¬dÉ≤àfG øe É«ª°SQ AÉ¡àf’G ÖYÓdG ó≤Y ï°ùa ≈∏Y â≤aGh …OÉædG IQGOG ¿G ¤G QÉ°TG ¬æµdh ,á«dÉŸG ∫ÉéŸG áMÉJ’ ∂dPh ,¿’G ≈àM É«ª°SQ √ó≤Y »¡àæj ⁄ …òdG ,…ô°üŸG .±GÎM’G áHôŒ øe IOÉØà°SÓd ¬eÉeG

≥jôØ∏d Gô``jó``e ∫Ó``W á``eÉ``°`SCGh Gôjóe ¿É`` `ª` ` ZGQO »`` JGhô`` µ` `dGh ,ÉHQóe ™eR ƒ``HCG ˆGóÑYh ,É«æa ÜQóª∏d GóYÉ°ùe »°ûZO ídÉ°Uh ¢SGô◊ ÉHQóe π«FÉî«e ó«dh Iô°UÉæe π`` `jÈ`` `Lh ,≈`` ` eô`` ` ŸG è`` `jGƒ`` `◊G ó`` `ª` ` fih É`` ÷É`` ©` `e .ɵdóe ¿ƒÑYÓdG ó`` ª` `MCG :≈`` ` eô`` ` ŸG ¢`` `SGô`` `M ôeÉJh ,Ú°SÉj õà©e ,QÉà°ùdGóÑY .ídÉ°U ,Qhõ`` Ñ` `dG º``«` °` Sh :´É`` `aó`` `dG ,»°ûjôb ¿’ó`` `Y …ô`` `FGõ`` `÷Gh ,IójGô°ûdG QɪYh ,ô‰ ídÉ°Uh .Ò°ûH ˆGóÑYh ÉæÑdG óªMCGh ,áeQÉfi óæ¡e :§``°` Sƒ``dG ,¢û¡°ûg ƒHCG …OÉ°T ,ÒN óªfi .¿GôgR …óY ,äGQÉÑL ¢ùfCG ±Î`` ` `ë` ` ` ŸG :Ωƒ`` ` ` `é` ` ` ` ¡` ` ` ` dG ,‘’ …OÉ`` ` ` `a ,»``æ` «` £` °` ù` ∏` Ø` dG ,ƒ¨fƒdÉÑc ‹ƒ¨fƒµdG ±ÎëŸG .ô°†N …óYh ,Ióë°T ≈Ø£°üe AÓ`` `Y ÜÉ`` ` «` ` `Z ß`` ` MÓ`` ` jh äOƒ`` ` L ΩRÉ`` ` ` ` ` Mh äGô`` `£` ` °` ` û` ` dG ‘ äGQGò`` ` ` fEG ≈``∏` Y É``ª`¡`dƒ``°`ü`◊ ¿ƒµ«°S É``ª` «` a ,∫hC’G Qhó`` ` `dG âjƒµdG ‘ Gô°VÉM äOƒL ΩRÉM

ÜÉÑ°T …OÉ`` `f ≥``jô``a Ò``£` j Ωƒ«dG ìÉÑ°U 11 áYÉ°ùdG ¿OQC’G ,á`` `«` ` fOQC’G á``«` µ` ∏` ŸG Ï`` e ≈``∏` Y πëj »àdG âjƒµdG ¤EG É¡éàe »àjƒµdG áªXÉc ≈∏Y ÉØ«°V É¡«a óZ ó``©`H AÉ``°`ù`e 7:30 á``YÉ``°`ù`dG Qhó`` ` dG IGQÉ`` ` Ñ` ` `e ‘ AÉ`` `KÓ`` `ã` ` dG ádƒ£Ñd (16`` ` ` dG QhO) ÊÉ``ã` dG Iôµd …ƒ``«` °` SB’G OÉ`` `–’G ¢``SCÉ` c »àjƒµdG á``ª` XÉ``c ΩÉ`` ` eCG Ωó``≤` dG Qhó`` dG Gò``¡` d π``gCÉ` J ¿É`` c …ò`` `dG ≈∏Y áãdÉãdG áYƒªéª∏d Ó£H ,»µHRhC’G ÊQÉc ±É°SÉf ÜÉ°ùM ó¡©dGh ,…Qƒ`` °` `ù` `dG ¢`` û` «` ÷Gh ÜÉÑ°T π`` gCÉ` `J É``ª`«`a ,ÊÉ``æ` Ñ` ∏` dG áYƒªéŸG ø`` Y É``«` fÉ``K ¿OQC’G …Qƒ°ùdG á``eGô``µ`dG ó``©`H ¤hC’G »∏gCGh ÊÉ``ª` ©` dG º``ë`°`U π``ã` eh .øª«dG AÉ©æ°U á«HÉÑ°T áã©H ¿OQC’G ÜÉÑ°T áã©H ¢SCGôjh øe QGƒ``©` b êQƒ`` L â``jƒ``µ`dG ¤EG π«ªL OÉjR º°†Jh ,…OÉædG ¢SCÉc ,…OÉ`` æ` dG IQGOEG ¢``ù`∏`› ƒ``°`†`Y

≈∏ZC’G á«ÑgòdÉH äÉ«dGó«ŸG ∫hóL πNóJ ÉãeôdG á«HôJ

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY

GÎH - ¿ÉªY øe’G ádƒ£H Ωƒ``«`dG AÉ°ùe øe á°ùeÉÿG áYÉ°ùdG óæY ≥∏£æJ º«∏bGh áÑ≤©dG º«∏bG É≤jôa »≤à∏j å«M ,Ωó≤dG IôµH ájƒæ°ùdG ΩÉ©dG .áÑ≤©dG áæjóà IõªM ÒeC’G Ö©∏e ≈∏Y,᪰UÉ©dG ¢ùeCG ádƒ£ÑdG áYôb iôLG ób áWô°û∏d »°VÉjôdG OÉ–’G ¿Éch ,ΩÉ©dG ø``e’G º«dÉbGh äGQGOG ¿ƒ∏ãÁ É≤jôa 17 É¡«a ∑QÉ°ûj »àdGh πc ÊÉKh ∫hG πgCÉàj äÉYƒª› 4 ¤G ácQÉ°ûŸG ¥ôØdG ™jRƒJ ” å«M .ÊÉãdG Qhó∏d áYƒª›

ádƒ£ÑdG ‘ ¿OQÓd äÉ«dGó«e çÓK ádhÉ£dG IôµH ÚbÉ©ª∏d áMƒàØŸG á«dhódG Ωó≤dG Iôc á«ÑgòH õFÉØdG ÉãeôdG ≥jôa §°Sƒàj Iô°UÉ«©dG

É¡àeÉbG ¿Éµe øY ¿ÓY’G ºà«°S »àdG .É≤M’ øH ó``«` dƒ``dG á``°` SQó``e äRÉ`` `ah Gò`` g á«dGó«ŸÉH ¤h’G ó`` `HQG -∂``∏` ŸGó``Ñ` Y ójó– IGQÉÑà ɡÑ∏¨J ôKG ,ájõfhÈdG á°SQóe ≈∏Y ™HGôdGh ådÉãdG øjõcôŸG .3 /6 »Hƒæ÷G QGõŸG -¢SGQ äGP

á°VÉjôdG ôjóe IQhódG ôjóe ΩÉbh º«∏©àdGh á``«` HÎ``dG IQGRƒ`` ` H á``«` °` SQó``ŸG IQhó`` `dG º``∏` Y ∫Gõ`` fÉ`` H ¿É``ª` ã` Y ó``ª` fi ΩÉb …ò`` `dG π``Ø` ◊G »``YGô``d ¬``ª`«`∏`°`ù`Jh ΩÉ©dG ô``°`ù`dG Ú`` eC’ ¬ª«∏°ùàH √Qhó`` `H …OÉ`` a á``«` °` SQó``ŸG á``°` VÉ``jô``dG OÉ`` ` –’ áeOÉ≤dG IQhó``∏` d GOGó``©`à`°`SG …RGõ`` `÷G

IõFÉØdG äÉ``jô``jó``ŸG ´hQó`` ` dG º«°ù∏àH º«∏©àdG »gh ,¤h’G Iô°û©dG õcGôŸÉH ,¤h’G ¿ÉªY ºK ,∫h’G õcôŸÉH ¢UÉÿG óHQG ,AÉ`` bQõ`` dG ,¢``Tô``L ,¤h’G ó`` HQG AÉbQõdG ,á``«`Hƒ``æ`÷G QGƒ`` Z’G ,á``«`fÉ``ã`dG ¿ƒ∏éYh á``ã` dÉ``ã` dG ¿É`` ª` `Yh ,á``«` fÉ``ã` dG .ô°TÉ©dG õcôŸÉH

áWô°T ,á``∏` «` Ø` £` dG á``jó``∏` H ,ÜÉ``Ñ` °` û` ∏` d ájôjóe ,Êó`` ` ŸG ´É`` aó`` dG ,á``∏` «` Ø` £` dG ,â檰S’G ,äÉØ°SƒØdG ácô°T ,áë°üdG ,∫ɨ°TC’G á``jô``jó``e ,á∏«Ø£dG á©eÉL ∫ÉÑL ábôa ,áYÉæ°üdGh IQÉéàdG áaôZ á∏«Ø£dG á``«`Hô``J á``jô``jó``e ,á``∏`«`Ø`£`dG ΩÉb ɪ∏ãe ,áØ∏àîŸG ΩÓ``Y’G πFÉ°Shh

¿OQ’G ≈∏Y ÉØ«°V πëj ó«ªM á«ŸÉ©dG áªcÓŸG π£H

Ωó≤dG Iôµd ÉYGOh ∫ƒ≤j ¿Éª«d (Ü.±.G) - ÚdôH Iôc ÖYÓe ¿Éª«d ¢ùæj ≥HÉ°ùdG É«fÉŸG Öîàæe ≈eôe ¢SQÉM ´Oh ‘ äQɨJƒà°T ™e IÒN’G ¬JGQÉÑe ¢VÉN Éeó©H âÑ°ùdG ¢ùeCG Ωó≤dG .Ωó≤dG Iôµd ÊÉŸ’G …QhódG øe IÒN’G ÚKÓãdGh á©HGôdG á∏MôŸG ÉeÉY 22 â``eGO IÒ°ùe ≈∏Y QÉà°ùdG (É``eÉ``Y 40) ¿Éª«d ∫ó``°`SGh ≈¡àfG AÉ≤d ‘ ÊÉŸ’G …QhódG ‘ 394 ºbQ ¬JGQÉÑe ¢ùeCG ¢VÉN Éeó©H .1-1 ËÉ¡æaƒg ™e äQɨJƒà°T ∫OÉ©àH ™e Ö©d ¿G ó©H 2008 òæe äQɨJƒà°T ¿Gƒ``dG øY ¿Éª«d ™aGójh ófƒ“QhO É«°ShQƒHh (1998) ‹É£j’G ¿Ó«eh (98-1988) ¬µdÉ°T .(2008-2003) …õ«∏µf’G ∫Éæ°SQGh (2003-1998) »HhQh’G OÉ–’G ¢SCɵH á«aGÎM’G ¬JÒ°ùe ∫ÓN ¿Éª«d êƒJh ófƒ“QhO É«°ShQƒH ™e ÊÉŸ’G …QhódG ádƒ£ÑHh ¬µdÉ°T ™e 1997 ΩÉY »eÉY ∫Éæ°SQG ™e GÎ∏µfG ‘ ¢SCɵdGh …Qhó``dG »àdƒ£ÑHh 2002 ΩÉY ∑QÉ°T å«M √OÓH Öîàæe ™e IGQÉÑe 61 ¿Éª«d ¢VÉNh .2005h 2004 õcôŸG ‘ É«fÉŸG ¬«a â∏M …ò``dG 2006 ∫Éjófƒe ‘ »°SÉ°SG ¢SQÉëc ¢SCÉc »FÉ¡f ó©H É«dhO Ö©∏dG ¬dGõàYG ø∏©j ¿G πÑb ∂``dPh ,ådÉãdG .É«fÉÑ°SG ΩÉeG 1-ôØ°U É«fÉŸG ¬Jô°ùN …òdG ÉHhQhG

ÚYGôµdG óæ¡e - π«Ñ°ùdG

Iô°ûY ájOÉ◊G á«°SQóŸG á«°VÉjôdG IQhódG ΩÉàN

Ωó≤dG Iôµd ΩÉ©dG øe’G ádƒ£H áYôb AGôLG

GÎH - ¿ÉªY ƒHG ΩÉàN ÚbÉ©ª∏d ádhÉ£dG IôµH »æWƒdG ÖîàæŸG Éં äRôMG á«°†ah á«ÑgP ) äÉ«dGó«e çÓK âÑ°ùdG ¢ùeCG ΩGõ©dG áªWÉah ¢VƒY ádhÉ£dG IôµH áMƒàØŸG á«dhódG ádƒ£ÑdG äÉ«dÉ©a øª°V ,(ájõfhôHh á«Hô©dG ∫hódG øe ÒÑc OóY ácQÉ°ûà ɫdÉM É«æ«aƒ∏°S ‘ ΩÉ≤J »àdG ƒHG ΩÉàN áÑYÓdG ≥jôW øY á«ÑgòdG á«dGó«ŸG äAÉ``Lh .á«ÑæL’Gh ÉæàÑY’ äRôMG á≤HÉ°ùŸG ¢ùØf ‘h ,(5 áÄa) äÉÄØdG á≤HÉ°ùe ‘ ¢VƒY ádƒ£ÑdG á≤HÉ°ùe ‘h ,(4 á``Ä`a) á«°†ØdG á«dGó«ŸG ΩGõ``©` dG áªWÉa .ájõfhÈdG á«dGó«ŸG ¢VƒY ƒHG ΩÉàN äRôMG áMƒàØŸG »eÓY’G ≥WÉædG á``«`fOQ’G á«ÑŸGÈdG áæé∏dG ΩÉ``Y Ú``eG π≤fh AÉ°†Y’ ójR øH óYQ Òe’G ƒª°S ÊÉ¡Jh äÉ«– ¿É°ShôdG ¿Éª«∏°S .äGRÉ‚’G øe ójõŸG ó°üM º¡d ≈æ“h ™FGôdG RÉ‚’G Gòg ≈∏Y áã©ÑdG É«dhO Ióªà©e ádƒ£ÑdG √òg ¿G »Øë°U íjô°üJ ‘ ¿É°ShôdG ∫É``bh ÉæÑîàæŸ GóL ᪡e »gh Úbƒ©ŸG ádhÉ£d ‹hó``dG OÉ``–’G πÑb øe »ŸÉ©dG Ö«JÎdG º∏°S ≈∏Y Öîàæª∏d á£≤f (40) ÜÉ°ùàMG ºà«°S å«M ácQÉ°ûe ‘ ɡ૪gG øªµJ ∂dòch ,‹hódG OÉ–’G iód äÉÑîàæª∏d ‘ á``∏`jƒ``£`dG IÈ`` ÿG ÜÉ``ë`°`UGh ø``jõ``«`ª`ŸG Ú``Ñ`YÓ``dG ø``e Ò``Ñ`c Oó``Y ádhÉ£dG Iôc Öîàæe äGOGó©à°SG QÉWG ‘ »JCÉJ É¡fG ɪc ,áÑ©∏dG √òg ô¡°T ∫ÓN ÉjQƒc ‘ ΩÉ≤à°S »àdG ⁄É©dG ¢SCÉc ádƒ£H ‘ ácQÉ°ûª∏d OÉ–’G IQGOG ¢ù∏› ƒ°†Y øe óaƒdG ¿ƒµàjh .πÑ≤ŸG ÊÉãdG øjô°ûJ øH ó``YQ Ò``e’G ™ª› ô``jó``eh (É°ù«FQ) áªg’ódG ∫ɪL QƒàcódG äÉÑYÓ∏d ≥aGôeh á``jQGOG óªMG ¿ƒ°ù«eh (É``jQGOG) IOÉë°T OhGO ójR É¡e ¿ƒ``Ñ` YÓ``dGh ,á``Mô``a ƒ``HG ó``ª`fih ʃà∏°ûdG ¿hQÉ`` g Ú``HQó``ŸGh ¬eÉ°SGh äɪ«∏Y øJÉah ΩGõ©dG áªWÉah ¢VƒY ƒHG ΩÉàNh »KƒZÈdG .¢SOQO º«gGôHGh í∏H ôHÉ°Uh ™eÉL ƒHG

…ƒ«°SB’G OÉ–’G ¢SCÉc

ó«ªM º«°ùf

IóYGƒdG ÖgGƒŸGh ΩƒéædG ºYOh .Éjƒæ©eh É«æa

ÚÑYÓdÉH QÉ``ª` ã` à` °` S’G ∫Ó`` N á«°VÉjôdG ¥ô``Ø` dGh äÉÑîàæŸGh

¢Vƒ¡ædG »``gh áæ∏©ŸG ácô°ûdG øe »°VÉjôdG ≥jƒ°ùàdG Ωƒ¡ØÃ

øH Ö``©`°`ü`e á``°` SQó``e ≥``jô``a RÉ`` a ÉãeôdG á``«` Hô``J á``jô``jó``e ø`` e Ò``ª` Y ÜÓ£∏d Ωó``≤`dG Iô``c á≤HÉ°ùe á«ÑgòH ájOÉ◊G á«°SQóŸG á«°VÉjôdG IQhó``∏`d ≈∏Y á«FÉ¡ædG IGQÉÑŸÉH ¬Ñ∏¨J ôKG ,Iô°ûY ¿ÉªY á«HôJ ájôjóe øe ÚæM á°SQóe 3 /5 á«ë«LÎdG äÓ``cô``dÉ``H ¤h’G ∫OÉ©àdÉH »∏°U’G â``bƒ``dG AÉ¡àfG ó©H IQhódG äÉ«dÉ©a ΩÉàN ‘ ∂``dPh 4 /4 ,º«∏©àdGh á«HÎdG IQGRh ɡશf »àdG »°VÉjôdG OÉ`` ` ` –’G ™`` e á``cGô``°` û` dÉ``H Iô°S’G ä’É``Ø` à` MG ø``ª`°`V ,»``°` SQó``ŸG .∫Ó≤à°S’G ó«©H ájƒHÎdG á«HôJ á``jô``jó``e â``∏` NO ∂`` dò`` Hh äÉ«dGó«ŸG Ö``«` Jô``J ∫hó`` ` L É``ã` eô``dG å«M ,≈∏Z’G É¡æµdh Ió«Mh á«dGó«Ã á«Ñ©°T Ìc’G áÑ©∏dG π£H Ö≤d É¡àëæe å«M ,á«°SQóŸGh ájƒHÎdG •É°Sh’G ‘ IõªM »∏°UC’G âbƒdG ‘ Éãeô∏d πé°S óªfih ±Gó`` `gCG á``KÓ``K Ëô``µ` dG ó``Ñ`Y ájôjóe ≥jôØd πé°S ɪ«a ,OhhGó`` dG ájÉÑ∏°T ¢``SGô``a ¤hC’G ¿É``ª` Y á``«`Hô``J .ɪ¡æe πµd Úaóg ´ƒª°S ∞°Sƒjh iôL …òdG ΩÉàÿG πØM øª°†Jh á∏«Ø£dÉH »``°` VÉ``jô``dG ™``ª` é` ŸG ≈``∏` Y á«HÎdG IQGRh ΩÉ`` `Y Ú`` `eG á`` jÉ`` Yô`` H QƒàcódG ᫪«∏©àdG ¿hDƒ°û∏d º«∏©àdGh ™jRƒàH ΩÉ`` b …ò`` dG Iô``°`UÉ``«`©`dG ó``ª` MG á«eƒµ◊G äÉ``¡`÷G ≈∏Y IQhó``dG ´hQO IQhódG ìÉ‚ÉH âªgÉ°S »àdG á«∏g’Gh »gh ,á«°VÉŸG Iô°û©dG ΩÉj’G QGóe ≈∏Y ≈∏YC’G ¢``ù`∏`é`ŸG ,á``∏`«`Ø`£`dG á``¶`aÉ``fi

π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY

á«∏«gCÉàdG ÜQÉéàdG ≈∏Y É¡à檫g π°UGƒJ ∫ƒH ójQ z1’ƒ«eQƒØdG{ `d iȵdG É«fÉÑ°SEG IõFÉL ‘

áªcÓŸG IQƒ`` £` `°` `SCG π``ë` j ≥HÉ°ùdG ⁄É``©` dG π``£`Hh á``«`ŸÉ``©`dG π°U’G »``æ` ª` «` dG ÊÉ`` £` `jÈ`` dG ¿OQC’G ≈∏Y ÉØ«°V ó«ªM º«°ùf äQƒÑ°S QGQóe ácô°T øe IƒYóH å«M ,á«°VÉjôdG äGQɪãà°SÓd ¢ùfÈdÉH Ö≤∏ŸG ºéædG ™HÉà«°S . 2010 áÑîædG ádƒ£H áÑîædG á``dƒ``£` H ¿G ô``cò``j ÖîàæŸG á``«` Ø` °` ü` J äÉ`` «` `FÉ`` ¡` `f) ÖîàæŸG ™e áªcÓª∏d »æWƒdG QÉjCG ô¡°T ôNGhG ΩÉ≤à°S (»ÑŸhC’G á«dÉØàMG AGƒ``LCG øª°V ‹É``◊G π£H º``«`°`ù`f ≈``¶` ë` jh .Iõ`` «` `‡ ∞«ØN ¿Rh ‘ ≥``HÉ``°`ù`dG ⁄É``©` dG (∂`` jó`` dGh á``°` û` jô``dGh) π``«`≤`ã`dG øWƒdGh ¿OQC’G ‘ IÒÑc á«Ñ©°ûH .,»Hô©dG äQƒÑ°S QGQóe ácô°T Ωƒ≤Jh äÉÑîàæe ájÉYôd IÒÑc Oƒ¡éH ‘ ∫É``Lô``dGh »``Ñ`ŸhCÓ`d á``ª`cÓ``ŸG ÚÑYÓdG ∫É°üjG ‘ ÓeCG ,¿OQC’G ≥∏Y ó``bh ,á«ŸÉ©dG ±É``°`ü`ŸG ¤G äQƒÑ°S QGQó``e ácô°T ΩÉY ôjóe Iôµa ≈``∏`Y ∫É``ª`c ô``eÉ``°`S ó«°ùdG ,¿OQC’G ‘ ó«ªM º«°ùf ∫ÉÑ≤à°SG ±GógCG ¥É«°S ‘ »JCÉJ É¡fCG ≈∏Y

á«∏«gCÉàdG ÜQÉéàdG ≈∏Y ¬à檫g ƒ``æ`jQ-∫ƒ``H ó``jQ ≥jôa π``°`UGh ÊÉ`` Ÿ’Gh È`` jh ∑QÉ`` e ‹GÎ`` °` `S’G √É``≤`FÉ``°`S ¿ƒ``µ`«`°`S å``«`M GOó`` › ∫ÓN ‹Gƒ``à`dG ≈∏Yh ó``M’G Ωƒ«dG Ú≤∏£æŸG ∫hG πà«a ¿É«à°SÉÑ«°S äÉbÉÑ°ùd ⁄É©dG ádƒ£H øe á°ùeÉÿG á∏MôŸG ,iȵdG É«fÉÑ°SG IõFÉL ¢ùeCG ÜQÉéàdG ≈∏Y …ƒ°ùªædG ≥jôØdG »FÉæK ô£«°Sh .óMGh ’ƒeQƒa ≥FÉ°ùdG ¿Éc ƒgh ∫h’G õcôŸG ‘ IÒN’G ¬àØd ‘ Èjh êôNh âÑ°ùdG Óé°ùe ,á«fÉK øjô°û©dGh á≤«bódG õLÉM â– ∫õæj …òdG ó«MƒdG ó©H º°SƒŸG Gòg á«fÉãdG Iôª∏d ∫h’G õcôŸG øe ≥∏£æ«d O 1, 19, 995 .¬JÒ°ùe ‘ áãdÉãdGh Éjõ«dÉe ¥ÉÑ°S äÉbÉÑ°ùdG øe çÓK ‘ ∫h’G õcôŸG øe ≥∏£fG …òdG πà«a AÉLh øY π«Ä°V ¥QÉØH ÊÉãdG õcôŸG ‘ ,º°SƒŸG Gòg ⪫bG »àdG á©HQ’G ¢ùjƒd ÊÉ``£` jÈ``dG π``M ɪ«a ,(O 1, 20, 101) ‹GÎ``°` S’G ¬``∏`«`eR ΩÉeG (O 1, 20, 829) ÉãdÉK ¢Só«°Sôe-øjQÓcÉe ≥FÉ°S ¿ƒà∏«eÉg ∫h’G ¬bÉÑ°S ¬°Vƒîj …òdG (O 1, 20, 937) ƒ°ùfƒdG hófÉfôa ÊÉÑ°S’G .…QGÒa zíeÉ÷G ¿É°ü◊G{ Ïe ≈∏Y √ÒgɪL ÚH ÊÉ£jÈdG ‹É`` `◊G Ö``«` JÎ``dG Qó``°` ü` à` eh ⁄É``©` dG π``£` H π`` Mh zÉ«fÉÑ°SG ∂∏e{ ΩÉeG ,É°ùeÉN (¢Só«°Sôe-øjQÓcÉe) ¿ƒJÉH ¿ƒ°ùæL GRƒa Ìc’G ≥FÉ°ùdG ,(»H »L ¢Só«°Sôe) ôNÉeƒ°T πjɵ«e ÊÉŸ’G π«eRh ,(ƒæjQ) É°ùà«Hƒc äôHhQ …óædƒÑdGh ,(äGôe 6) ¥ÉÑ°ùdG Gò¡H ,(…QGÒa) É°SÉe »Ñ«∏«a »∏jRGÈdGh ,ÆôHRhQ ƒµ«f ¬æWGƒeh ôNÉeƒ°T .(…QGÒa-ôHhÉ°S) »°ûJÉjÉHƒc …ƒeÉc ÊÉHÉ«dGh ɪ¡e á«fƒdÉJɵdG áÑ∏◊G ≈∏Y ∫h’G õcôŸG øe ¥Ó£f’G Èà©jh …òdG ∫h’G ∞£©æŸG óæY AÉæãà°SÉH π«ëà°ùe ¬Ñ°T RhÉéàdG ¿’ ájɨ∏d .ájÉ¡ædG ájGóÑdG §N ó©H »JCÉj ≈àMh ÜQÉéàdG ‘ π°†a’G ¬fG GOó› ƒæjQ-∫ƒH ójQ ≥jôa ócGh ∫É£Y’Gh ß``◊G ɪgófÉ©j ’ ¿G ¿Ó``eCÉ`j ¬«≤FÉ°S øµd ¥ÉÑ°ùdG ‘ ó©H º°SƒŸG Gò``g ÊÉãdG √Rƒ``a ɪ¡≤jôa ÉëæÁ π``LG øe ᫵«fɵ«ŸG .Èjh ΩÉeG ∫h’G õcôŸG ‘ πà«a πM ÚM Éjõ«dÉe ¥ÉÑ°S

(Ü.±.G) - áfƒ∏°TôH


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت ��وج االحت � ��اد ب�ل�ق��ب ب �ط��ل ك ��أ���س خادم‬ ‫احل��رم�ين ال���ش��ري�ف�ين للنخبة ب �ف��وزه على‬ ‫ال �ه�ل�ال ب�ط��ل ال � ��دوري وك ��أ���س ويل العهد‬ ‫بركالت الرتجيح ‪ 4-5‬بعد انتهاء الوقتني‬ ‫اال�صلي واال�ضايف بالتعادل �صفر‪�-‬صفر �أول‬ ‫من �أم�س اجلمعة يف امل�ب��اراة النهائية على‬ ‫ملعب امللك فهد الدويل بالريا�ض‪.‬‬ ‫وكان بامكان االحتاد ان يح�سم املواجهة‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة االخ �ي�رة م��ن ال��وق��ت اال�صلي‬ ‫ع �ن��دم��ا م�ن�ح��ه احل �ك��م اال� �س �ب��اين مانويل‬ ‫ميخيتو رك�ل��ة ج��زاء لكن حممد ن��ور ف�شل‬ ‫يف ترجمتها اىل ه��دف‪ ،‬ليحتكم الفريقان‬ ‫اىل التمديد الذي مل ي�شهد اي تعديل على‬ ‫ال�ن�ت�ي�ج��ة ل�ت�ك��ون رك�ل�ات ال�ترج �ي��ح احلكم‬ ‫الفا�صل فابت�سم احلظ لالحتاد بف�ضل نور‬ ‫الذي عو�ض اهداره لركلة اجلزاء يف الوقت‬ ‫اال�صلي برتجمة الركلة االخرية لفريقه‪.‬‬ ‫واه��در احمد الفريدي ركلة الرتجيح‬ ‫اخل��ام���س��ة ل�ل�ه�لال ب�ع��دم��ا ��ص��ده��ا احلار�س‬ ‫م�بروك زاي��د ال��ذي ح��رم امل��درب البلجيكي‬ ‫ايريك غرييت�س من انهاء مو�سمه االول مع‬ ‫الهالل بطريقة مثالية ومنعه من الظفر‬ ‫بالثالثية الغالية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان االحت � ��اد ت� ��أه ��ل اىل امل� �ب ��اراة‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ة ب �ع��د ف � ��وزه ع �ل��ى ال �� �ش �ب��اب بطل‬ ‫ال�ن���س�خ�ت�ين ال���س��اب�ق�ت�ين ‪� �-2‬ص �ف��ر و‪ 1-2‬يف‬

‫احتاد جدة بطل ك�أ�س النخبة ال�سعودي‬

‫ذه��اب واي ��اب ن�صف النهائي على التوايل‪،‬‬ ‫فيما تغلب الهالل على الن�صر ‪ 3-5‬ذهابا‬ ‫وتعادال ‪ 1-1‬ايابا‪.‬‬ ‫وع� ��و�� ��ض االحت � � ��اد اخ � �ف� ��اق املو�سمني‬ ‫املا�ضيني عندما خ�سر يف النهائي مرتني‬ ‫ام��ام ال���ش�ب��اب‪ ،‬كما ع��و���ض الإخ�ف��اق��ه الذي‬ ‫مني به هذا املو�سم حمليا و�آ�سيويا‪.‬‬ ‫وج��اءت بداية ال�شوط الأول ح��ذرة من‬ ‫الفريقني حيث انح�صر الأداء يف و�سط امللعب‬ ‫ولكن مع مرور الوقت بد�أ االحتاد باملبادرة‬ ‫الهجومية وكاد �أن ي�سجل يف منا�سبتني عن‬ ‫طريق حمد املنت�شري واجلزائري عبدامللك‬ ‫زيايه لكن الدفاع الهاليل تدخل يف الوقت‬ ‫املنا�سب وحول الكرة لركنية (‪ 18‬و‪.)19‬‬ ‫وو� �ض��ع ن ��ور زم�ي�ل��ه زي��اي��ه يف مواجهة‬ ‫امل��رم��ى ال �ه�ل�ايل ل �ك��ن الأخ �ي��ر مل يح�سن‬ ‫الت�صرف فيها ولعب ال�ك��رة ف��وق العار�ضة‬ ‫مهدرا هدفا على فريقه (‪ ،)24‬وج��اء الرد‬ ‫الهاليل عن طريق يا�سر القحطاين الذي‬ ‫�صوب ك��رة قوية ت�صدى لها م�بروك زايد‬ ‫على دفعتني (‪.)28‬‬ ‫وارت �ك��ب ال��دف��اع ال �ه�لايل خ�ط��أ فادحا‬ ‫وكاد �أن ي�ستغله زيايه بال�شكل املطلوب لوال‬ ‫التدخل املنا�سب من احلار�س ح�سن العتيبي‬ ‫الذي �أبعد الكرة عن منطقة اخلطر (‪.)31‬‬ ‫وم��ع ان�ط�لاق��ة ال���ش��وط ال �ث��اين وا�صل‬ ‫االحتاد �إه��دار الفر�ص و�أ�ضاع زيايه فر�صة‬ ‫للت�سجيل عندما تباط�أ يف ت�سديدها رغم‬

‫وفاق �سطيف اجلزائري �إىل ربع نهائي‬ ‫دوري �أبطال �أفريقيا‬ ‫لو�ساكا (ا ‪.‬ف ‪.‬ب)‬ ‫بلغ وفاق �سطيف اجلزائري ال��دور ربع النهائي بعد تعادله مع‬ ‫م�ضيفه زاناكو الزامبي ‪� 2-2‬أم�س ال�سبت يف لو�ساكا يف اياب الدور‬ ‫ثمن النهائي من م�سابقة دوري ابطال افريقيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل نبيل حمياين (‪ )63‬ولزهر حاج عي�سى (‪ )79‬هديف وفاق‬ ‫�سطيف‪ ،‬وماكونديكا �ساكاال (‪ )53‬وكينيدي نخيتاين (‪ )81‬هديف‬ ‫زاناكو‪.‬‬ ‫وكان وفاق �سطيف‪ ،‬بطل ‪ ،1988‬فاز ذهابا ‪�-1‬صفر‪.‬‬

‫�أربيل والطلبة ي�سقطان يف فخ التعادل‬ ‫يف الدوري العراقي‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سقط اربيل يف فخ التعادل ام��ام م�ضيفه كركوك ‪ 1-1‬والطلبة‬ ‫بالنتيجة ذات�ه��ا ام��ام ال�ك��رخ �أم����س ال�سبت يف املرحلة الع�شرين من‬ ‫م�سابقة الدوري العراقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف اللقاء االول‪ ،‬اكتفى ارب�ي��ل بنقطة واح ��دة م��ن م�ب��ارات��ه مع‬ ‫كركوك بعدما فرط بتقدمه يف الدقائق الع�شر االخرية‪ ،‬الن احمد‬ ‫�صالح و�ضعه يف املقدمة يف الدقيقى ‪ 17‬قبل ان يدرك حممد قا�سم‬ ‫التعادل يف الدقيقة ‪.80‬‬ ‫وبهذه النتيجة ا�صبح ر�صيد اربيل ‪ 48‬نقطة يف �صدارة املجموعة‬ ‫االوىل ب�ف��ارق االه ��داف ع��ن اجل��وي��ة ال��ذي يلعب ال�ي��وم االح��د مع‬ ‫بغداد‪.‬‬ ‫ويف اللقاء الثاين �ضمن املجموعة الثانية‪ ،‬مل تكن حال الطلبة‬ ‫اف�ضل من اربيل فتعادل مع الكرخ بهدف الي��اد خلف (‪ ،)58‬مقابل‬ ‫ه��دف ل�سعد عبد االم�ير (‪ ،)47‬لي�صبح ر�صيد االول ‪ 39‬نقطة يف‬ ‫املركز الثالث‪ ،‬مقابل ‪ 22‬نقطة للثاين‪.‬‬ ‫ويف املجموعة ذاتها تغلب ال�شرطة ب�صعوبة على احل�سنني بهدف‬ ‫عن طريق علي زويد (‪ ،)50‬رافعا ر�صيده اىل ‪ 38‬نقطة‪.‬‬ ‫ورف ��ع ال�صناعة ر��ص�ي��ده اىل ‪ 44‬نقطة حم��اف�ظ��ا ع�ل��ى �صدارة‬ ‫الرتتيب بعدما تخطى نفط مي�سان بثالثة اهداف جاءت عن طريق‬ ‫ريا�ض مزهر (‪ )33‬واياد �شعالن (‪ )69‬و�صاحب عبا�س (‪ ،)75‬مقابل‬ ‫هدف لعامر �سامل (‪.)13‬‬ ‫وبقي دهوك ثالثا يف املجموعة االوىل بعد تغلبه على الرمادي‬ ‫بهدفني لعلي يو�سف (‪ )2‬وجا�سم �سليمان (‪ ،)19‬مقابل هدف ملروان‬ ‫عبد اهلل‪.‬‬ ‫وفاز �صالح الدين على ال�شرقاط ‪�-1‬صفر‪ ،‬فيما ت�أجلت مباراة‬ ‫دياىل وم�صايف اجلنوب اىل اليوم‪.‬‬

‫ال�صفاء ينتزع املركز الثاين‬ ‫يف الدوري اللبناين‬ ‫بريوت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اقتن�ص ال�صفاء املركز الثاين يف بطولة لبنان لكرة القدم بعد‬ ‫فوزه يف ختام املرحلة الثانية والع�شرين الأخرية على ال�شباب الغازية‬ ‫‪��-1‬ص�ف��ر‪ ،‬يف ح�ين ك��ان االه�ل��ي �صيدا ث��اين الهابطني اىل الدرجة‬ ‫الثانية بعد خ�سارته �أمام العهد البطل ‪ 3-1‬اليوم االحد‪.‬‬ ‫ع�ل��ى ملعب ب�ل��دي��ة ب��رج ح �م��ود‪ ،‬ان�ت�ظ��ر ال���ص�ف��اء ح�ت��ى منت�صف‬ ‫ال�شوط الثاين كي يتقدم على الغازية العا�شر عن طريق مهاجمه‬ ‫العراقي علي �صالح (‪ )67‬الذي هز �شباك النجمة �أي�ضا يف املرحلة‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫ورفع ال�صفاء ر�صيده اىل ‪ 45‬نقطة من ‪ 22‬مباراة بالت�ساوي مع‬ ‫النجمة الذي تراجع اىل املركز الثالث‪ ،‬وذلك بعد تعادلهما ‪ 3-3‬ذهابا‬ ‫وخ�سارة النجمة ايابا �صفر‪.3-‬‬ ‫يذكر ان ال�صفاء ك��ان يف املركز ال��راب��ع يف املرحلة ‪ ،20‬بفارق ‪6‬‬ ‫نقاط عن النجمة الثاين‪ ،‬لكن تعرث االخ�ير �أم��ام ال�صفاء �صفر‪3-‬‬ ‫واالن�صار ‪ ،1-2‬و�سقوط االن�صار امام العهد �صفر‪ 1-‬يف املرحلة ‪20‬‬ ‫منح ال�صفاء مركز الو�صافة‪.‬‬

‫مواجهته للمرمى ليتدخل الدفاع ويبعدها‬ ‫عن منطقة اخلطر (‪.)46‬‬ ‫ورغ��م الأف�ضلية االحتادية كاد الهالل‬ ‫ان يتقدم لوال تدخل الدفاع الذي حول كرة‬ ‫عبداهلل الزوري لركنية (‪ ،)61‬ثم حتمل دفاع‬ ‫الهالل عبء املباراة و�أبعد ماجد املر�شدي‬ ‫هجمة خطرة قبل و�صول الكرة ملحمد نور‬ ‫املواجه للمرمى (‪ ،)70‬وبعدها بدقيقة �سدد‬ ‫��س�ع��ود ك��ري��ري ك��رة ر�أ� �س �ي��ة ع�ل��ت العار�ضة‬ ‫بقليل (‪ )71‬قبل �أن يتطاول ر�ضا تكر لكرة‬ ‫و�صلته من الركنية ولعبها بر�أ�سه قوية علت‬ ‫العار�ضة الهاللية بقليل (‪.)77‬‬ ‫وق�ب��ل ن�ه��اي��ة امل �ب��اراة ب��دق�ي�ق��ة احت�سب‬ ‫احلكم ركلة جزاء مل�صلحة االحتاد تقدم لها‬ ‫نور ولعبها �ضعيفة يف يدي احلار�س ح�سن‬ ‫العتيبي مهدرا هدفا حمققا لفريقه (‪.)90‬‬ ‫ويف ال�شوط الإ�ضايف الأول تهي�أت فر�صة‬ ‫ثمينة لالحتاد لكن ن��ور لعب الكرة بجوار‬ ‫ال�ق��ائ��م (‪ ،)101‬ورد عليها ال�ه�لال بهجمة‬ ‫مماثلة لكن دفاع االحتاد حول الكرة لركنية‬ ‫(‪.)103‬‬ ‫ويف ال �� �ش��وط الإ�� �ض ��ايف ال �ث��اين حت�سن‬ ‫م�ستوى ال�ه�لال والح��ت ل��ه بع�ض الفر�ص‬ ‫اخل �ط ��رة ل �ك��ن دف� ��اع االحت � ��اد ت �� �ص��دى لها‬ ‫وا�ستمر اللعب �سجاال بني الفريقني حتى‬ ‫�أع �ل��ن احل �ك��م ع��ن ن�ه��اي��ة امل �ب ��اراة بالتعادل‬ ‫ال�سلبي وال�ل�ج��وء ل��رك�لات ال�ترج�ي��ح التي‬ ‫ابت�سمت لالحتاد‪.‬‬

‫احتاد جدة فاز باللقب بعد فوزه ب�ضربات الرتجيح‬

‫الريان يوا�صل �إق�صاء الكبار ويت�أهل‬ ‫�إىل نهائي ك�أ�س �أمري قطر‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وا�صل الريان اق�صاء الكبار وبلغ نهائي‬ ‫م�سابقة ك�أ�س امري قطر لكرة القدم بعدما‬ ‫ه ��زم ال���س��د و��ص�ي��ف ب�ط��ل ال � ��دوري ‪ 1-2‬يف‬ ‫امل �ب��اراة ال�ت��ي ج��رت بينهما �أول م��ن �أم�س‬ ‫اجلمعة يف ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال ��ري ��ان اط� ��اح ب��ال �غ��راف��ة حامل‬ ‫اللقب وبطل الدوري من الدور ربع النهائي‬ ‫بالفوز عليه ‪ ،1-2‬ثم ا�ضاف ال�سد اىل الئحة‬ ‫�ضحاياه ليت�أهل اىل النهائي الذي �سيقام يف‬ ‫‪ 15‬احلايل‪.‬‬ ‫و�سجل العماين عماد احلو�سني (‪)42‬‬ ‫وي��ون����س ع�ل��ي (‪ )54‬ه��ديف ال��ري��ان‪ ،‬وح�سن‬ ‫الهيدو�س (‪ )71‬هدف ال�سد‪.‬‬ ‫وه��ذه امل��رة الثانية على ال �ت��وايل التي‬ ‫ي�ت��أه��ل فيها ال��ري��ان اىل النهائي والثالثة‬ ‫ع�شرة يف تاريخه‪ ،‬وهو ث��أر من ال�سد الذي‬

‫تغلب عليه مرتني يف ال ��دوري ه��ذا املو�سم‬ ‫‪ 1-4‬و‪.3-4‬‬ ‫وي�أمل الريان ان يعو�ض من بوابة لقب‬ ‫ه��ذه امل�سابقة االخ�ف��اق��ات التي مني بها يف‬ ‫املو�سمني املا�ضني‪.‬‬ ‫ورغم فوز الريان فان ال�سد كان االكرث‬ ‫�سيطرة يف ال�شوط االول لكنه تلقى �ضربة‬ ‫قا�سية با�صابة ه��داف��ه ال�برازي�ل��ي لياندرو‬ ‫الذي خرج يف الدقيقة ‪.25‬‬ ‫وك � ��ان ال ��ري ��ان ح � ��ذرا وح� � ��اول اغ�ل�اق‬ ‫منطقته م�ع�ت�م��دا ع�ل��ى ال�ه�ج�م��ات املرتدة‬ ‫التي ا�سفرت ع��ن ال�ه��دف االول للحو�سني‬ ‫الذي تابع ت�سديدة قوية اطلقها الربازيلي‬ ‫اوفون�سو و�سقطت من يد احل��ار���س حممد‬ ‫�صقر‪ ،‬فتابعها احلو�سني داخل املرمي (‪.)42‬‬ ‫و�سعى ال�سد للعودة اىل اج��واء امل�ب��اراة مع‬ ‫ب��داي��ة ال���ش��وط ال�ث��اين لكن ال��ري��ان فاج�أه‬ ‫بالهدف الثاين الذي �سجله يون�س علي بعد‬

‫ت�سع دقائق على دخول الفريقني اىل ار�ضية‬ ‫امللعب لي�صعب من مهمته‪.‬‬ ‫ومل يكن امام املدرب الروماين كوزمني‬ ‫� �س��وى ال�ل�ج��وء ايل ال�ت�غ�ي�يرات الهجومية‬ ‫الن �ق��اذ امل��وق��ف ف��زج بح�سن ال�ه�ي��دو���س ثم‬ ‫اب��راه �ي��م خ�ل�ف��ان ال� ��ذي ك ��ان ن�ق�ط��ة حتول‬ ‫يف اداء ف��ري�ق��ه ل�ك��ن احل ��ظ ع��ان��ده مرتني‬ ‫متتاليتني عندما ارت��دت ت�سديدته االوىل‬ ‫من القائم االمين (‪ )67‬والثانية من القائم‬ ‫االي�سر (‪.)68‬‬ ‫وجن ��ح ال���س��د يف ت�ق�ل�ي����ص ال �ف ��ارق بعد‬ ‫حم��اوالت ع��دي��دة وج��اء ال�ه��دف ع��ن طريق‬ ‫ال�ب��دي��ل ال�ه�ي��دو���س ال ��ذي ا��س�ت�غ��ل عر�ضية‬ ‫خلفان و�سدد يف املرمى‪.‬‬ ‫ومل ي�ت�م�ك��ن ال �� �س��د م��ن ال��و� �ص��ول اىل‬ ‫ال�شباك جمددا بعدما ا�صطدم بت�ألق حار�س‬ ‫الريان الذي وقف �سدا منيعا يف وجه جميع‬ ‫املحاوالت وابرزها لعلي ح�سن عفيف (‪.)87‬‬

‫الوحدة يتوج بطال للدوري الإماراتي‬ ‫للمرة الأوىل منذ ‪2005‬‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ت� ��وج ال� ��وح� ��دة ب �ل �ق��ب بطل‬ ‫ال ��دوري االم��ارات��ي ل�ك��رة القدم‬ ‫ل �ل �م��رة االوىل م �ن��ذ ‪ 2005‬بعد‬ ‫ف � ��وزه ع �ل��ى م���ض�ي�ف��ه ال�شارقة‬ ‫‪�-3‬صفر �أول من �أم�س اجلمعة يف‬ ‫املرحلة احلادية والع�شرين قبل‬ ‫االخرية‪.‬‬ ‫ورف ��ع ال��وح��دة ر��ص�ي��ده اىل‬ ‫‪ 55‬نقطة يف ال���ص��دارة ب�ف��ارق ‪5‬‬ ‫نقاط عن اجلزيرة الثاين الذي‬ ‫ف ��از ع �ل��ى ع �ج �م��ان ‪ ،1-2‬وذل ��ك‬ ‫ق�ب��ل م��رح�ل��ة ع�ل��ى خ�ت��ام املو�سم‬ ‫وبالتايل �ستكون مباراته االخرية‬ ‫مع الن�صر هام�شية‪.‬‬ ‫ويدين الوحدة بفوز الثمني‬ ‫الذي حمله اىل اللقب الرابع بعد‬ ‫اع ��وام ‪ 1999‬و‪ 2001‬و‪ 2005‬اىل‬ ‫الربازيلي فرناندو بيانو الذي‬ ‫�سجل اهداف املباراة الثالثة (‪31‬‬ ‫و‪ 49‬و‪.)73‬‬ ‫وك ��ان ال��وح��دة ب�ح��اج��ة اىل‬ ‫الفوز على ال�شارقة حل�سم اللقب‬ ‫‪ ،‬وجن��ح يف حتقيق م�ب�ت�غ��اه بعد‬ ‫ت�ألق ملفت لهدافه بيانو الذي‬ ‫توج بلقب بطل ال��دوري يف ثاين‬ ‫مو�سم له يف االمارات وذلك بعد‬ ‫حماولته الفا�شلة م��ع اجلزيرة‬ ‫العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال ��وح ��دة ع�ل��ى موعد‬ ‫م��ع ال �ت��اري��خ الن ف ��وزه باللقب‬ ‫اهله للم�شاركة يف ك��أ���س العامل‬ ‫لالندية التي حتت�ضنها ابوظبي‬

‫الوحدة الإماراتي‬

‫من ‪ 8‬اىل ‪ 18‬كانون االول املقبل‪،‬‬ ‫ليكون ثاين فريق اماراتي ينال‬ ‫ه��ذا ال���ش��رف ب�ع��د االه �ل��ي العام‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ .‬وح �ق��ق اجل��زي��رة فوزا‬ ‫�صعبا على �ضيفه عجمان االخري‬ ‫ب�ه��دف�ين ل���س�ل�ط��ان ب��رغ����ش (‪76‬‬ ‫من ركلة جزاء) والعاجي نانت�شو‬ ‫طوين (‪ ،)77‬مقابل هدف الحمد‬ ‫خمي�س (‪.)18‬‬ ‫ورفع اجلزيرة الذي اهدر له‬ ‫طوين ركلة جزاء (‪ ،)22‬ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 50‬ن �ق �ط��ة ل �ي �ح��رز املركز‬ ‫الثاين للعام الثالث على التوايل‬ ‫ويف�شل يف فك عقدته مع اللقب‬ ‫الذي مل ي�سبق له ان توج به‪.‬‬ ‫وع��زز العني م��رك��زه الثالث‬ ‫بعد ف��وزه على �ضيفه بني يا�س‬ ‫ال� ��راب� ��ع ب �ث�ل�اث��ة اه� � ��داف لعبد‬ ‫العزيز فايز (‪ )5‬وع�ب��داهلل مال‬ ‫اهلل (‪ )35‬واالرجنتيني خو�سيه‬

‫�� �س ��ان ��د (‪ ،)56‬م� �ق ��اب ��ل ه ��دف‬ ‫لل�سنغايل اندريه �سانغور (‪.)75‬‬ ‫ول� �ع ��ب ب �ن��ي ي ��ا� ��س ناق�صا‬ ‫منذ الدقيقة ‪ 36‬بعد طرد �سعد‬ ‫م� �ب ��ارك‪ .‬وام � ��ن ال �ع�ي�ن مركزه‬ ‫الثالث بر�صيد ‪ 44‬نقطة وبني‬ ‫يا�س الرابع وله ‪ 33‬نقطة‪.‬‬ ‫و��ص�ع��د ال��و��ص��ل اىل املركز‬ ‫اخل ��ام �� ��س ب� �ف ��وزه ع �ل��ى �ضيفه‬ ‫االم � � � � � ��ارات ب �خ �م �� �س��ة اه � � ��داف‬ ‫للمغربي �سفيان ال�ع�ل��ودي (‪17‬‬ ‫و‪ 49 56‬من ركلة ج��زاء) و�سعيد‬ ‫الكا�س (‪ 45‬و‪ ،)68‬مقابل اربعة‬ ‫اه ��داف ل�لاي��راين ر��ض��ا عنايتي‬ ‫(‪ 26‬و‪ )49‬وامل � �غ � ��رب � ��ي نبيل‬ ‫الداوودي (‪ 41‬و‪.)43‬‬ ‫ورفع الو�صل ر�صيده اىل ‪28‬‬ ‫نقطة مقابل ‪ 14‬نقطة لالمارات‬ ‫ال � ��ذي ك� ��ان ه �ب��ط اىل الدرجة‬ ‫االوىل يف املرحلة املا�ضية‪.‬‬

‫وت� �ع ��ر� ��ض االه � �ل� ��ي حامل‬ ‫ال �ل �ق��ب خل �� �س ��ارة ق��ا� �س �ي��ة ام ��ام‬ ‫م�ضيفه ال�شباب بهدف لفي�صل‬ ‫خليل (‪ ،)64‬مقابل ثالثة اهداف‬ ‫للت�شيلي كارلو�س فيالنويفا (‪)8‬‬ ‫والربازيلي كارلو�س ريناتو (‪55‬‬ ‫و‪ .)70‬وتراجع االهلي اىل املركز‬ ‫ال�سابع بر�صيد ‪ 25‬نقطة وبفارق‬ ‫االهداف عن ال�شباب الذي �صعد‬ ‫اىل املركز التا�سع‪.‬‬ ‫وت � � �ع� � ��ادل ال� �ن� ��� �ص ��ر ال � ��ذي‬ ‫ت��راج��ع اىل امل��رك��ز ال�ع��ا��ش��ر مع‬ ‫�ضيفه ال�ظ�ف��رة ب�ث�لاث��ة اهداف‬ ‫ملحمود ح�سن (‪ )51‬وكاظم علي‬ ‫(‪ )54‬واالك � � � � ��وادوري كارلو�س‬ ‫تينوريو (‪ 89‬م��ن رك�ل��ة ج��زاء)‪،‬‬ ‫مقابل ثالثة للنيجريي عبا�س‬ ‫م��وي��ا (‪ )6‬وحم�م��د ��س��امل (‪)20‬‬ ‫واجل��زائ��ري ت��وف�ي��ق زارارة (‪35‬‬ ‫من ركلة جزاء)‪.‬‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب‬

‫ال�سويق يتوج بلقب الدوري العماين‬ ‫للمرة الأوىل يف تاريخه‬ ‫م�سقط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت��وج ال�سويق بلقب بطل ال ��دوري ال�ع�م��اين ل�ك��رة ال�ق��دم للمرة‬ ‫االوىل يف تاريخه بعد تعادله مع م�ضيفه الن�صر ‪� 1-1‬أول من �أم�س‬ ‫اجلمعة يف املرحلة الثانية والع�شرين االخرية‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل اب ��راه �ي ��م ال � �غ � �ي �ل�اين(��� )70‬ه� ��دف ال �� �س��وي��ق‪ ،‬وثويني‬ ‫العامري(‪ )26‬هدف الن�صر‪.‬‬ ‫ورف��ع ال�سويق ر�صيده اىل ‪ 44‬نقطة يف ال�صدارة بفارق ثالث‬ ‫نقاط عن ظفار ال��ذي �صعد اىل املركز الثاين على ح�ساب م�ضيفه‬ ‫النه�ضة بالفوز عليه بهدفني ليو�سف �شعبان(‪ )22‬وها�شم �صالح(‪،)57‬‬ ‫مقابل هدف ملحمد امل�شايخي(‪.)85‬‬ ‫وه�ب��ط ال�سيب واخل ��اب ��ورة اىل ال��درج��ة االوىل ب�ع��دم��ا انتهت‬ ‫مواجهتهما بالتعادل بهدف ملحمد خالد(‪ ،)39‬مقابل هدف ملحمود‬ ‫القطيطي (‪ ،)69‬فيما �سيلعب ال�ع��روب��ة م �ب��اراة فا�صلة م��ع ثالث‬ ‫الدرجة االوىل لتحديد اذا كان �سيبقى يف دوري اال�ضواء وذلك بعد‬ ‫فوزه على م�سقط ‪�-2‬صفر �سجلهما ال�سويدي اندريا�س حداد(‪)29‬‬ ‫وعيد حممد(‪.)81‬‬ ‫و��ض�م��ن الطليعة ال�ب�ق��اء ب �ف��وزه ع�ل��ى ع �م��ان ب�ه��دف�ين ال�سامة‬ ‫�سبيت(‪ 25‬و‪ ،)85‬كما �ضمن �صحم البقاء بفوزه على ال�شباب بهدفني‬ ‫ملحمد امل�سلمي(‪ )45‬واملغربي يا�سني العلمي(‪ )90‬مقابل هدف للغيني‬ ‫المني بنغور(‪.)38‬‬ ‫وكان اهلي �سداب والهالل �ضمنا �صعودهما اىل الدوري املمتاز‬ ‫باحتاللهما املركزين االولني يف الدرجة االوىل‪.‬‬

‫اجلي�ش يتوج بطال للدوري ال�سوري‬ ‫دم�شق ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫توج اجلي�ش بلقب بطل الدوري ال�سوري التا�سع والثالثني لكرة‬ ‫القدم بعد غياب عن من�صة التتويج دام نحو �سبعة اعوام وذلك اثر‬ ‫فوزه على �ضيفه الطليعة ‪�-5‬صفر‪ ،‬وتعادل مالحقه الكرامة حامل‬ ‫اللقب يف املوا�سم االربعة ال�سابقة مع �ضيفه جبلة ‪� 3-3‬أول من �أم�س‬ ‫اجلمعة يف كل من دم�شق وحم�ص على التوايل يف املرحلة ال�ساد�سة‬ ‫والع�شرين االخرية‪.‬‬ ‫وعزز اجلي�ش رقمه القيا�سي بعدد مرات الفوز باللقب رافعا اياه‬ ‫اىل ‪ ،11‬يف الوقت الذي هبط فيه جبلة وعفرين اىل الدرجة الثانية‬ ‫و�صعد بدال منهما كل من الفتوة وحطني اعتبارا من مو�سم ‪-2010‬‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وك��ان اجلي�ش يحتاج اىل ال�ف��وز على الطليعة لي�ضمن اللقب‬ ‫ففر�ض �سيطرة �شبه مطلقة وتقدم يف الدقائق الع�شر االوىل بهدفني‬ ‫ع�بر ب��ره��ان �صهيوين (‪ )5‬وم��اج��د احل��اج (‪ ،)8‬قبل ان يعود احلاج‬ ‫وي�ضيف الهدف ال�شخ�صي الثاين له والثالث لفريقه (‪.)33‬‬ ‫وت��اب��ع اجلي�ش �سيطرته يف ال���ش��وط ال�ث��اين وع��زز ب�ه��دف رابع‬ ‫ل�بره��ان �صهيوين (‪ )59‬واك��د تفوقه بهدف خام�س ع�بر مهاجمه‬ ‫البديل حممد الواكد (‪.)3+90‬‬ ‫ويف حم�ص تقدم الكرامة على �ضيفه جبلة بعد ‪ 5‬دقائق عرب‬ ‫عالء ال�شبلي‪ ،‬وعزز عاطف جنيات بهدف ثان يف الدقيقة ‪ ،26‬قبل ان‬ ‫يقل�ص مهاجم جبلة املغربي عادل زاهر الفارق اىل هدف (‪ )34‬لكن‬ ‫حيان احلموي عاد ورفعه اىل اثنني بهدف ثالث للكرامة (‪.)37‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين ومع معرفة العبي الكرامة بتفوق اجلي�ش‬ ‫على الطليعة انهارت معنوياتهم الن احتفاظهم باللقب كان منوطا‬ ‫بتعرث اجلي�ش‪ ،‬فرتاجع م�ستواهم خالفا جلبلة الذي فر�ض اف�ضليته‬ ‫وقل�ص الفارق اىل هدف عرب اكرم علي (‪ )47‬قبل ان ينجح يف ت�سجيل‬ ‫هدف التعادل بوا�سطة جمال رفاعي (‪.)67‬‬ ‫والحت جلبلة فر�صة العمر والبقاء عندما احت�سبت له ركلة جزاء‬ ‫يف الدقيقة ‪� 76‬سددها اكرم علي بعيدا عن متناول حار�س الكرامة‬ ‫م�صعب بلحو�س لكن احلكم امر باعادتها ب�سبب دخول احد العبي‬ ‫جبلة منطقة اجلزاء حلظة الت�سديد‪ ،‬وت�صدى لتنفيذها ثانية اكرم‬ ‫على لكن بلحو�س ابعدها برباعة ليق�ضي على امل جبلة بالبقاء‪ ،‬يف‬ ‫الوقت الذي جنح فيه اجلزيرة باحل�صول على نقطة البقاء بتعادله‬ ‫مع �ضيفه امية ‪ ،2-2‬و�سجل للجزيرة ناطق يو�سف (‪ )27‬والعاجي‬ ‫بامبا (‪ ،)55‬والمية العاجي اميوا نا�شي (‪ )45‬و�سامر يازجي (‪.)86‬‬


29

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1228) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (9) óMC’G

∫É£HC’G …QhO ¤EG øÁôH QOÒah ..22`dG ¬Ñ≤∏H πØàëj ¿ôjÉH ɪ«a ,(90h 70) ¬«°ù«°S ¢ù«HÉH ¬Ø«°†e ™``e äQɨJƒà°T ∫OÉ``©`J ƒæ«ÁÒ÷ ±ó``¡`H ËÉ¡æaƒg ±ó`` g π`` HÉ`` ≤` `e ,(20) hÉ`` `cÉ`` `c ¢ùjQƒH π`` `°` ` U’G »`` JGhô`` µ` `∏` `d (45) ¢ûà«Ø«°ùcƒa É°SOÉ°S äQÉ``¨` Jƒ``à` °` T π`` Mh ‘ ¬`` `d í``ª` °` ù` j ’ õ`` cô`` e ƒ`` ` gh º°SƒŸG á`` ` «` ` `HhQh’G á``cQÉ``°` û` ŸG ∫ƒ°Uh øe OÉØà°SG ¬æµd ,πÑ≤ŸG ï«fƒ«e ¿ô``jÉ``Hh øÁôH QOÒ``a ¢SCɵdG á``≤` HÉ``°` ù` e »``FÉ``¡` f ¤G ¬eÉeG ÜÉ``Ñ` dG í``à`a É``e ,á``«`∏`ë`ŸG ‘ ¿É``cQÉ``°`û`«`°`S ø``jÒ``N’G ¿’ .ÉHhQhG ∫É£HG …QhO á≤HÉ°ùe ¬à¡LGƒe ô``aƒ``fÉ``g º``°`ù`Mh ≈∏Y ¬``°` ù` aÉ``æ` e ™`` e á``jÒ``°` ü` ŸG ±GógG á``KÓ``ã`H Ωƒ``Nƒ``H AÉ``≤`Ñ`dG ∂æ«ZhôH ó``dƒ``fQG …ó``æ`dƒ``¡`∏`d (24) ¬`` `µ` ` fÉ`` `g ∂`` ` «` ` `eh (9) ƒàæ«H ƒ``«` LÒ``°` S ‹É`` ¨` `JÈ`` dGh …QhO ‘ √óLGƒJ øª°†«d ,(45) ɪ«a ,π``Ñ`≤`ŸG º``°`Sƒ``ŸG AGƒ``°` V’G ¤G ÚdôH ÉJô¡H ¬Ø«°†e ≥◊ .á«fÉãdG áLQódG ≈∏Y RÉa …òdG ÆÈeQƒf ÉeG πJhG ¢``SÉ``jQó``f’ ±ó``¡`H ø``dƒ``c á∏°UÉa á¡LGƒe Ö©∏«a ,(88) á«fÉãdG á`` ` LQó`` ` dG å`` dÉ`` K ™`` `e .ÆQƒÑ°ùZhG ¿ôJhÓ°SQõjÉc ¿G ô``cò``j ¤G GOó`` › GOÉ`` Y ‹hÉ`` H ¿É``°` Sh ÒN’Gh ,¤h’G áLQódG …QhO -2001 º°Sƒe òæe ¤h’G Iôª∏d .2002 ÆQƒ`` Ñ` `°` `ù` `Ø` `dƒ`` a ≈`` ` ` ¡` ` ` `fGh Ö≤∏d π``eÉ``ë` c Ò`` ` N’G ¬``eƒ``j âNGÎæjG ≈``∏` Y Ò``Ñ` c Rƒ`` Ø` `H ±Gó`` `gG á``KÓ``ã` H äQƒ`` Ø` µ` fGô`` a ¿GOõ««aR ¿É``«`æ`°`Sƒ``Ñ`dG É¡∏é°S øjójGh (21) ¢ûà«aƒª«°ù«e ,(31) ÌjQ É°TÉ°Sh (34) ƒµ«LO π«∏N »``cÎ``∏` d ±ó`` `g π``HÉ``≤` e .(86) ܃àæ«àdG

ÊÉŸC’G …QhódG (Ü.±.G) - ÚdôH

(Ü.±.G)

ÊÉŸC’G …QhódG ¢SCɵH º¡éjƒàJ ∫ÓN ¿ôjÉÑdG Ωƒ‚

…òdG ¿RƒcôØ«d ∑QÉ°û«°Sh øY Ú``à` £` ≤` f ¥QÉ`` Ø` `H ∞``∏` î` à` j á≤HÉ°ùe ‘ πÑ≤ŸG º°SƒŸG ,øÁôH "≠«d ÉHhQƒj" »HhQh’G …QhódG ófƒ“QhO É«°ShQƒH ÖfÉL ¤G .äQɨJƒà°Th º°SƒŸG ó`` fƒ`` “QhO ≈``¡` fGh ÆQƒÑjGôa ¬Ø«°†e ΩÉeG IQÉ°ùîH ¢SÉcƒd »``æ`«`à`æ`LQÓ``d ±ó``¡` H áKÓK π``HÉ``≤`e ,(47) ¢``Sƒ``jQÉ``H hóªfi ÊhÒ``eÉ``µ` ∏` d ±Gó`` `gG ‹É¨æ°ùdGh (60) ƒ`` `°` ` ù` ` jQOG

¬µdÉ°T ±ƒØ°U ¤EG ∑’ÉH º°†H ÖdÉ£j çÉZÉe (Ü.±.G) - ÚdôH áëF’ ∑’É``H πjɵ«e Ωó≤dG Iôµd É«fÉŸCG Öîàæe óFÉb Qó°üàj ¤G ¬ª°†d çÉZÉe ¢ùµ«∏«a ÊÉ``Ÿ’G ¬µdÉ°T …OÉ``f ÜQó``e äÉeɪàgG áØ«ë°U äôcP Ée Ö°ùëH ,πÑ≤ŸG º°SƒŸG ‘ z¥QRC’G{ ≥jôØdG ±ƒØ°U .á«fÉŸ’G zÒjQƒc Ô«dôH{ 2004 »eÉY Ú``H ∑’É``H ≈∏Y É≤HÉ°S ±ô``°`TG …ò``dG çÉ``ZÉ``e ∫É``bh ¿ƒªà¡e øëf{ :ÊÉ``Ÿ’G ï«æjƒe ¿ôjÉÑd ÉHQóe ¿É``c ÉeóæY 2006h ¢†«ØîàH ∫ƒÑ≤∏d ó©à°ùe ¬fG ≥KGh ÉfCG .∑’ÉH πjɵ«e ™e óbÉ©àdG ‘ .zɨ«∏°SófƒÑdG ¤G IOƒ©dG Qôb GPG ¬ÑJGQ ¿Éc GPG º∏©j ’ ¬fÉH »°VÉŸG ô¡°ûdG ó``cCG (ÉeÉY 33) ∑’É``H ¿É``ch Qó°üj ¿G ¿hO øµd πÑ≤ŸG º°SƒŸG …õ«∏µf’G »°ù∏°ûJ ¿GƒdG øY ™aGó«°S »¡àæj …òdG √ó≤Y OóÁ ¿G É«FóÑe Ωõà©j ¿Éch ,ΩRÉL ∞bƒe …G ¬æY Qó°üàe ™e √QGƒ°ûe á∏°UGƒe QÉ«N ™e 2011 ≈àM ,πÑ≤ŸG ¿GôjõM ‘ Úaô£dG ÚH äÉ°VhÉØŸG øµd 2012 ≈àM RÉટG …õ«∏µf’G …Qhó``dG .É¡fɵe ìhGôJ ÜQóeh »°ù∏°ûJ ‘ ≥HÉ°ùdG ∑’É``H ÜQó``e ¿G QÉÑNCG äô°S ∂dòc óFÉb ™°Vh ƒ«æjQƒe ¬jRƒL ‹É¨JÈdG É«dÉM ‹É£j’G ¿Ó«e ÎfG º¡©e óbÉ©à∏d ≈©°ùj øjòdG ÚÑYÓdG áëF’ ≈∏Y ÊÉ``Ÿ’G ÖîàæŸG .πÑ≤ŸG º°SƒŸG òæe …õ«∏µf’G …Qhó``dG ‘ IGQÉÑe 100 øe Ì``cCG ∑’É``H ¢VÉNh .2006 ΩÉY ¬ehób ó©H ,ï«fƒ«e ¿ôjÉH øe ÉeOÉb »°ù∏°ûJ ±ƒØ°U ¤ ∑’ÉH π≤àfGh ¿RƒcôØ«d ôjÉHh (1999-1997) ¿ôJhÓ°SQõjÉc ±ƒØ°U ‘ Ö©d ¿G .(2002-1999)

á≤«bódG ‘ ∫OÉ©àdG …hô∏à°ù«f »∏jRGÈdG øe á«°VôY ó©H 82 .ƒJôHhQ …R ÜQó`` ` ` ŸG ≥`` ` jô`` ` a ø`` ª` ` °` ` Vh ™e ¬``à` cQÉ``°` û` e ±É``°` T ¢``SÉ``eƒ``J á≤HÉ°ùŸG ‘ ¬``µ` dÉ``°` Th ¿ô`` jÉ`` H Gó«Øà°ùe ,Ω’G á`` ` `«` ` ` HhQh’G ¿RƒcôØ«d ô``jÉ``H AÉ``Ø` à` cG ø`` e É«°ShQƒH ¬Ø«°†e ™e ∫OÉ©àdÉH ∂jôJÉÑd ±ó¡H ñÉHOÓ¨æ°ûfƒe ±óg π``HÉ``≤` e ,(34) õ``ª` ∏` «` g .(56)RôjhhôH πjhQ …óædƒ¡∏d

ô°ù«a" Ö`` ©` `∏` `e ≈`` ` ∏` ` `Yh á¡LGƒe â``¡` à` fG ,"¿ƒjOÉà°T ¬Ø«°Vh ø`` Áô`` H Ú`` H á``ª` ≤` dG .1-1 ∫OÉ©àdÉH ÆQƒÑeÉg ƒjOhÓc ‘hÒ``Ñ`dG íààaGh øÁÈd π``«` é` °` ù` à` dG hQGõ`` à` `«` `H IôµdG ™°Vh Éeó©H ™``FGQ ±ó¡H ∑ÉÑ°T π`` ` ` NGO ¬`` `eó`` `b Ö``©` µ` H ôKG â`` °` `ShQ ∂`` fGô`` a ¢`` SQÉ`` ◊G áæ≤àe á«°VQG á«°VôY Iôjô“ .(58) õàjôa õæª∏«c øe ¿Éa OhQ …óædƒ¡dG ∑QOGh

hÒ°û«°S »∏jRGÈdG øe á«°VôY .¢SƒàfÉ°S OÉ`` YG ø`` ` HhQ ≥`` dCÉ` `à` `ŸG ø``µ` d GOó`` › á`` eó`` ≤` `ŸG ¤G ¿ô`` jÉ`` H øe Ió``jó``°`ù`à`H 74 á``≤`«`bó``dG ‘ øe Iôjô“ ó©H á≤£æŸG êQÉ``N ¬aóg ±É°VG ºK ,ôdƒe ¢SÉeƒJ ¬≤jôa ±ógh ÊÉãdG »°üî°ûdG Éeó©H 87 á``≤`«`bó``dG ‘ å``dÉ``ã`dG Ò¡¶dG ¬``∏`«`eR Ió``jó``°`ù`J ™``HÉ``J »àdG ƒàæ«àfƒc ƒ``¨`«`jO ø`` Á’G .á°VQÉ©dG øe äóJQG

¢ùµ«æ«ah ..≥dCÉàj ¢ùÁÉL á«Hô¨dG »FÉ¡f ±QÉ°ûe ≈∏Y

π°†aG È°ùJƒg ΩÉ¡æJƒJ ÜQóe ÜÉfójQ …QÉg …õ«∏µf’G ÒàNG Ö°ùëH ,º°SƒŸG Gò¡d Ωó≤dG Iôµd RÉટG …õ«∏µf’G …QhódG ‘ ÜQóe .Ògɪ÷Gh Ú«eÓY’G ,…QhódG ≈∏Y Úaô°ûŸG πÑb øe âjƒ°üJ Êóæ∏dG ≥jôØdG ¬JOÉ«≤d Iô°TÉÑe áé«àf ÜÉfójQ QÉ«àNG Èà©jh .Iôe ∫hC’ πÑ≤ŸG º°Sƒª∏d ÉHhQhCG ∫É£HCG …QhO ‘ ácQÉ°ûª∏d òæe Ö≤∏dG ≈∏Y π°üëj ÜQó``e ÊÉ``K ƒ``g (É``eÉ``Y 63) ÜÉ``fó``jQh Ö≤d Rôëj ¿CG ¿hO RÉટG …Qhó``dG ¥Ó``WG iód 1992-1992 º°Sƒe õcôŸG ¤G ¿hÉ``J ¢ûàjƒ°ùÑjG OÉ``b …ò``dG ‹Ò``H êQƒ``L ó©H ,ádƒ£ÑdG .2001-2000 º°Sƒe ‘ ¢ùeÉÿG øµd ,Iõ``FÉ``÷G √ò``g ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ‘ ó«©°S É``fCG{ :ÜÉ``fó``jQ ∫É``bh ,¿GOQƒL ƒL ,ófƒH øØ«c ÖfÉL ¤G ,≥jôØdG Oƒ¡éŸ Oƒ©j π°†ØdG RÉ¡÷G πch ófÉæjOôa ¢ùd ,OhhÒ°T º«J ,¢ùcQÉH ʃW ,ødG ∞jÓc â∏°üM º¡∏°†ØHh È``cC’G Oƒ¡éŸÉH GƒeÉb ≥jôØdG ƒÑY’ .»ÑjQóàdG .zIõFÉ÷G √òg ≈∏Y

.äÉjQÉÑe ™Ñ°S øe á∏°ù∏°ùH πé°S …òdG ¢ûà«ZGQO ∫Ébh ™HôdG ‘ á`` dhÉ`` fi 11 ø`` e 9 ä’hÉ`` ` fi 5 ≥`` ≤` `Mh ,Ò`` ` ` `NC’G ¿hO ¢``Sƒ``≤`dG êQÉ``N ø``e áëLÉf ∫Éb" :Ió``jó``°` ù` J …CG Qó``¡` j ¿CG πH ,’k ƒ``é` N øµJ ’ ,ÜQó`` ŸG ‹ ≠∏Hh ."á∏°ùdG ºMôJ ’ ,kÉ°Sô°T ¢Vƒîj …ò``dG ¢ûà«ZGQO ∫ó©e ,¬JÒ°ùe ‘ ¤hC’G ±hCG …ÓÑdG ,IóMGƒdG IGQÉ``Ñ` ŸG ‘ •É``≤`f 7^9 .±hCG …Ó``Ñ` dG ‘ •É``≤` f 5^6h ¿ƒ°SQOÉ°ûàjQ ¿ƒ°ùjÉL ±É°VCGh π«g âfGôZ ,¢ùµ«æ«Ød á£≤f 21 8h á£≤f 16 ¢``TÉ``fh ,á£≤f 18 .äÉ©HÉàe ¿É`` `c ,ô`` ` `°` ` ` SÉ`` ` `ÿG ió`` ` ` ` ` dh »∏«Hƒæ«L ƒ``fÉ``e »``æ` «` à` æ` LQC’G ‘h ,á``£` ≤` f 27 ™`` e π`` °` `†` `aC’G ≈ØàcG ,kÉ«°SÉ°SCG ¤hC’G ¬JGQÉÑe ôcQÉH ʃ`` W »``°`ù`fô``Ø`dG ´Rƒ`` `ŸG øe ä’hÉ`` fi 5) •É``≤`f ô°û©H ¥Óª©dG ±É`` °` `VCGh ,(17 π``°` UCG á©HÉàe 13h á£≤f 15 ¿ÉµfO º«J á£≤f 12 ¢ùjGócÉe ƒ«fƒ£fCGh .äÉ©HÉàe 10h ≈∏Y á``«` fÉ``ã` dG IGQÉ`` Ñ` `ª` `∏` `dh ƒ«fƒ£fCG ¿É``°` S Qó``¡` j ,‹Gƒ`` à` dG ¥QÉØdG ≠∏H å«M ,kGÒ``Ñ`c kÉeó≤J ™HôdG ‘ á``£`≤`f 18 ¬``à`ë`∏`°`ü`Ÿ ô°ùîj ¿CG πÑb (21-39) ÊÉãdG .‹GƒàdG ≈∏Y ådÉãdG AÉ≤∏dG

Oƒ©Jh ."á≤jô£dG √ò¡H ∂°VQCG ø£°SƒÑd á≤HÉ°S IQÉ``°`ù`N CGƒ``°` SCG ¤EG ±hCG …ÓÑdG ‘ ¬``°`VQCG ≈∏Y ΩÉeCG §≤°S ÉeóæY 2005 QÉ``jCG 7 QhódG ‘ 70-97 Rô°ù«H ÉfÉjófEG .∫hC’G »FÉ¡f ÜÉàYCG ≈∏Y ¢ùµ«æ«a á«Hô¨dG kÉeób õæ°U ¢ùµ«æ«a ™°Vhh á«Hô¨dG á``≤`£`æ`ŸG »``FÉ``¡`f ‘ ¬``d ¿É°S ¬``Ø` «` °` †` e ≈`` ∏` `Y √Rƒ`` ` Ø` ` `H Ωó≤Jh ,96-110 RÒÑ°S ƒ«fƒ£fCG …CG" Ö©∏e ≈∏Y ôØ°U-3 ¬«∏Y ¢SÉ°ùµJ ‘ "Îæ°S »``J ó``fCG »``J .kÉLôØàe 18581 ΩÉeCG »æ«aƒ∏°ùdG ´Rƒ`` `ŸG ¥ô``°` Sh øe AGƒ``°` VC’G ¢ûà«ZGQO ¿GQƒ``Z á£≤f 23 πé°S ÉeóæY ¬FÓeR ¢ùµ«æ«a OÉbh ,Ò``NC’G ™HôdG ‘ √QCÉK ≥«≤– ø``e ÜGÎ`` b’G ¤EG ¬LôNCG …òdG ƒ«fƒ£fCG ¿É°S ΩÉeCG …ÓÑdG ‘ á«dÉààe äGô``e ™`` HQCG .2003 ΩÉY òæe ±hCG ¥QÉ`` ` ÿG ≥`` dCÉ` `à` `∏` `d Gô`` `¶` ` fh 17 ‘ á``£`≤`f 26) ¢``û`à`«`ZGQó``d …óæµdG ´Rƒ`` ` ŸG »``≤` H ,(á``≤` «` bO A’óÑdG óYÉ≤e ≈∏Y ¢TÉf ∞«à°S IQƒa ógÉ°û«d Ò``NC’G ™HôdG ‘ ∫É`` eBÉ` `H â`` `MÉ`` `WCG »`` à` `dG ¬``∏` «` eR ïjQÉJ ‘ ¬`` fCÉ` `H kÉ` ª` ∏` Y ,RÒ``Ñ` °` S ‘ ≥``jô``a …CG íéæj ⁄ …Qhó`` dG RƒØdGh 3-ô``Ø` °` U √ô`` NCÉ` `J Ö``∏` b

% 27 á``Ñ`°`ù`æ`H á``∏`°`ù`dG Gƒ``HÉ``°` UCGh áé«àæH ófÓØ«∏c Ωó≤à«d ,§≤a øe ¢ùµ«à∏°S øµªàj ⁄h .17-36 »àdG IGQÉ``Ñ` ŸG AGƒ`` LCG ¤EG IOƒ``©`dG ófÓØ«∏c π«é°ùJ ∫ó``©` e ≠``∏`H .% 59 É¡«a ¢ùÁÉL ∫Éb ,¬àHÉ°UEG øYh ,√ój ‘ õNhh ôjóîàH ô©°ûj ¬fCG ™ª°SCÉ°S »``æ`fCG º∏YCG" :±É``°` VCGh Éæg »ææµd ,»≤aôe øY ÒãµdG óYÉ°SCGh á``∏`°`ù`dG Iô``c Ö``©` dCG »``c ÜQóe É``eCG ,"RƒØdG ≈∏Y »≤jôa :∫É≤a Rô``Ø` jQ ∑hO ¢``ù`µ`«`à`∏`°`S ¿Éc ¬≤aôe .≈aÉ©e ¬fCG ó≤àYCG" kÉãjóM ≈Øc Gòd .Ωƒ«dG kGóL kGó«L ."¬≤aôe ‘ ¬àHÉ°UEG øY ¤EG ¥QÉ``Ø`dG π°Uh ¿CG ó©Hh ¤EG ºK ÊÉãdG ™HôdG ‘ á£≤f 24 RôØjQ ΩÉ``b ,ådÉãdG ‘ á£≤f 30 πÑb á«°SÉ°SC’G ¬à∏«µ°ûJ êGôNEÉH ɪc ,ájÉ¡ædG ≈∏Y ≥``FÉ``bO 6^37 ≥FÉbO 5^41 πÑb ¢ùÁÉL ìÉ``JQG äÉjQÉÑŸG ¤EG ¬``à` bÉ``W ¿õ``î` «` d ¿CÉH kɪ∏Y ,á∏°ù∏°ùdG øe á«≤ÑàŸG ¤EG ¬°ùaÉæe ≥Ñ°ùj …òdG ≥jôØdG π°UCG øe äÉjQÉÑe ™``HQCÉ`H RƒØdG á≤£æŸG »FÉ¡f ¤EG πgCÉàj ™Ñ°S .á«bô°ûdG …ò`` dG ¢`` SÒ`` H ∫ƒ`` ` H ∫É`` ` `bh ≈àM á∏°S …CG π«é°ùJ øY õéY ¬fEG" :ÊÉ``ã` dG ™``Hô``dG ∞°üàæe ≈∏Y ô°ùîJ ÉeóæY êô``fi ô``eCG

≈∏Y ™``HÉ``°`ù`dG ¬``Ñ`≤`d …ó``æ`dƒ``¡`dG êƒJ ¿G ó©H ,…Qhó`` dG ó«©°üdG ΩGƒYG …óædƒ¡dG …Qhó∏d Ó£H ¢ùcÉjG ™e 1996h 1995h 1994 ,QɪµdG ™``e 2009h ,ΩGOÎ``°`ù`eG 1996 ΩGƒYG ÊÉÑ°S’G …Qhó∏dh πeCÉj ƒgh ,áfƒ∏°TôH ™e 1999h ¤G …QÉ``aÉ``Ñ`dG …OÉ``æ` dG Oƒ``≤`j ¿G ∫É£HG …QhO á``≤` HÉ``°` ù` e Ö``≤` d òØdG ÜQóŸG É¡H êƒJ »àdG ÉHhQhG .¢ùcÉjG ™e 1995 ΩÉY 70 ¤G √ó«°UQ ¿ôjÉH ™aQh

≥«∏©àd ÉØ«ØdG ƒYój ±Écɵfƒc QhOÉØ∏°ùdG ájƒ°†Y RÎjhQ - ∑Qƒjƒ«f

»µjôe’G …QhódG ÚaÎëª∏d (Ü.±.G) -ø£æ°TGh

…õ«∏µfE’G …QhódG ‘ ÜQóe π°†aCG ÜÉfójQ Ü.±.G)- ¿óæd

¢ùªN ¥QÉØH IQGó°üdG ‘ á£≤f …òdG ¬Ø«°Uh ¬µdÉ°T øY •É≤f ¬Ø«°†e ™``e ∫OÉ``©` à` dÉ``H ≈``Ø`à`cG .ôØ°U-ôØ°U ¢ùàæjÉe ‘ »`` `Ñ` ` Ÿh’G Ö``©` ∏` ŸG ≈``∏` Y »JGhôµdG í``à` à` aG ,á``ª` °` UÉ``©` dG ¿ôjÉÑd π«é°ùàdG ¢ûà«dhG ɵ«ØjG øe Iôjô“ ó©H 20 á≤«bódG ‘ ¿G ’G ,ø``HhQ Ú``jQG …óædƒ¡dG ∑QGOG ‘ í‚ áª°UÉ©dG ≥jôa ÈY 60 á``≤` «` bó``dG ‘ ∫OÉ``©` à` dG ó©H ¢SƒeGQ ¿ÉjQOG »ÑeƒdƒµdG

ï«fƒ«e ¿ô`` `jÉ`` `H π`` Ø` `à` `MG á«fÉãdG Iôª∏d Ó£H ¬éjƒààH ºbQ) ¬``î` jQÉ``J ‘ ø``jô``°` û` ©` dGh ᪰UÉ©dG AGƒLG §°Sh (»°SÉ«b É¡∏㇠•ƒ≤°S ≈∏Y "áæjõ◊G" á«fÉãdG áLQódG ¤G ÚdôH ÉJôg óbh 1997 ò``æ`e ¤h’G Iô``ª`∏`d º°SƒŸG …QÉaÉÑdG …OÉædG ºààNG ¢ùeCG 1-3 ¬Ø«°†e ≈∏Y √RƒØH á©HGôdG á`` ∏` Mô`` ŸG ‘ â``Ñ` °` ù` dG …QhódG øe IÒN’G ÚKÓãdGh .Ωó≤dG Iôµd ÊÉŸ’G øª°V ï«fƒ«e ¿ôjÉH ¿Éch "É«≤£æe" á≤HÉ°ùdG á∏MôŸG ‘ ≈∏Y √Rƒ`` a ó``©`H Ö``≤`∏`dÉ``H √Rƒ`` a IQÉ°ùNh 1-3 Ωƒ`` Nƒ`` H ¬``Ø`«`°`V ¬Ø«°V ΩÉ`` `eG ¬``µ` dÉ``°` T √OQÉ`` £` `e ó©àHÉa ,2-ôØ°U øÁôH QOÒa çÓK ¥QÉ``Ø`H …QÉ``aÉ``Ñ`dG …OÉ``æ` dG ≥HÉ°ùdG ¬HQóe ≥jôa øY •É≤f πµ°ûH ó`` cGh çÉ``ZÉ``e ¢ùµ«∏«a ¿’ Ó£H ¬éjƒàJ »ª°SQ ¬Ñ°T 17 ¿É``c Ú``aô``£`dG Ú``H ¥QÉ``Ø` dG .Éaóg ÜQó`` ` ` ` `ŸG ≥`` ` ` jô`` ` ` a ó`` ` ` ` ` ` cGh ¢ùeCG ∫ÉZ ¿Éa ¢ùjƒd …óædƒ¡dG √RƒØH Ö≤∏dÉH »ª°SôdG ¬éjƒàJ …òdG ÚdôH ÉJôg ¬Ø«°†e ≈∏Y ‘ á``«`fÉ``ã`dG á``LQó``dG ¤G §``Ñ`g ∫hG Rô``ë`«`d ,á``≤`HÉ``°`ù`dG á``∏`Mô``ŸG º°SƒŸG Gò¡d "á∏ªàëŸG" ¬HÉ≤dG ‘ øÁôH QOÒ``a ¬LGƒ«°S ¬f’ ‘ á«∏ëŸG ¢SCɵdG á≤HÉ°ùe »FÉ¡f ¿Ó«e ÎfGh ,‹É◊G ô¡°ûdG 15 á≤HÉ°ùe »``FÉ``¡` f ‘ ‹É`` £` `j’G .¬æe 22 ‘ ÉHhQhG ∫É£HG …QhO ¬`` `HQó`` `e ¿ô`` ` `jÉ`` ` `H í`` ` æ` ` `eh

¢ùÁÉL ¿hÈ`` `«` ` d Üô`` °` `V ófÓØ«∏c OÉ``bh ó``jó``M ø``e ó«H ¬eó≤J IOÉ©à°SG ¤EG RÒ«dÉaÉc √Rƒa ôKEG ¢ùµ«à∏°S ø£°SƒH ≈∏Y øª°V 95-124 √QGO ô≤Y ‘ ¬«∏Y á∏°ùdG Iôc …QhO "±hCG …ÓH" øe ∫hCG ÚaÎëª∏d »cÒeC’G íÑ°UCG Ú``M ‘ ,á``©`ª`÷G ¢``ù` eCG ±QÉ°ûe ≈``∏` Y õ``æ`°`U ¢``ù`µ`«`æ`«`a á≤£æŸG »``FÉ``¡` f ¤EG π`` gCÉ` `à` `dG √Rƒ`` `a ≥``≤` M É``eó``©` H á``«` Hô``¨` dG ¿É°S ≈∏Y ‹Gƒ``à`dG ≈∏Y ådÉãdG .RÒÑ°S ƒ«fƒ£fG ¬°VQCG ≈∏Y ¬JQÉ°ùN ó©Ña IGQÉÑŸG ‘ ¢ùµ«à∏°S ø£°SƒH ΩÉeCG ófÓØ«∏c OQ ,104-86 á«fÉãdG ÉeóæY ,ô°†NC’G ≥jôØ∏d á«ëàdG ÖY’ π``°` †` aCG ¢``ù` ÁÉ``L π``é` °` S øe 21 º``°`Sƒ``ŸG Gò``g …Qhó`` dG ‘ ≈∏Y ∫hC’G ™HôdG ‘ 38 `dG ¬WÉ≤f ΩÉ`` eCG "¿OQÉZ …O »J" Ö``©`∏`e .kÉLôØàe 18624 ¢ùÁÉL á``HÉ``°`UEG ô``KDƒ`J ⁄h 8 ±É``°` VCÉ` a ø`` ` ÁC’G ¬``≤` aô``e ‘ ,᪰SÉM äGô``jô``“ 7h äÉ©HÉàe ™HôdG ‘ 21 ` `dG ¬WÉ≤f â∏µ°Th øe ÖYÓd kÉ«°SÉ«b kɪbQ ∫hC’G kɪ∏Y ,±hCG …ÓÑdG ‘ RÒ«dÉaÉc …QhódG ‘ »°SÉ«≤dG ºbôdG ¿CÉ`H …ò`` dG ó``jƒ``∏` a »``Ñ`«`∏`°`S ¬``∏`ª`ë`j ¿ódƒZ áë∏°üŸ á£≤f 29 πé°S .1987 ΩÉY óMGh ™HQ ‘ âjÉà°S ó≤àYCG" :¢``ù` ÁÉ``L ∫É`` ` bh ɪc »æJóYÉ°S á``MGô``dG IÎ``a ¿CG πµdG .¬``∏`ª`cCÉ`H ≥``jô``Ø`dG äó``YÉ``°`S IGQÉÑe ‘ ÉæÑ©d á°SGô°T ógÉ°T ."á∏«∏dG …ò`` ` dG õ`` FÉ`` Ø` `∏` `d ±É`` ` `°` ` ` VCGh ≈∏Y á``©`HGô``dG IGQÉ``Ñ` ŸG ¢Vƒî«°S ¿ƒ£fCG ,óMC’G Ωƒ«dG Ö©∏ŸG ¢ùØf ,á©HÉàe 12h á£≤f 20 ¿ƒ°ùÁÉL á£≤f 12 π«fhCG π«cÉ°T ¥Óª©dG 12 ¢``ù`eÉ``«`dh ƒ``eh äÉ``©`HÉ``à`e 9h .᪰SÉM äGôjô“ 7h á£≤f øØ«c ¿É``c ,ô``°`SÉ``ÿG ió``dh 19 ™``e πé°ùe π``°`†`aCG â``«`fQÉ``Z hófhQ ¿ƒ`` LGQ ±É``°` VCGh ,á``£`≤`f ᪰SÉM äGô``jô``“ 8h á£≤f 18 ¢SÒH ∫ƒ`` ` H º``é` æ` dG ≈`` Ø` `à` `cGh .á£≤f 11 π«é°ùàH 10 ø£°SƒH ƒ``Ñ`Y’ Qó`` `gCGh ,¤hC’G 13 ` ` dG ø``e äGó``jó``°` ù` J

á«ŸÉ©dG äÉ°ùaÉæŸG øY ±É≤jE’G ô£N QhOÉØ∏°ùdG ¬LGƒJ ¿CG øµÁ Ωó≤dG Iôµd »ÑjQɵdGh ≈£°SƒdGh á«dɪ°ûdG ÉcÒeCG OÉ–G åM Éeó©H Ée ¿CÉ°ûH AGôLEG PÉîJG ≈∏Y zÉØ«ØdG{ áÑ©∏d ‹hódG OÉ–’G z±Écɵfƒc{ .ó∏ÑdG Gòg ‘ Ωó≤dG Iôc ¿hDƒ°T ‘ »eƒµM πNóJ ¬fEG ∫Éb q ´É°VhCG Ö«JôJ IOÉYE’ »°VÉŸG Rƒ“ ‘ áæ÷ ‹hódG OÉ–’G ÚYh ,ƒØdÉc ƒ¨jQOhQ ¬°ù«FQ ádÉ≤à°SG Ö≤Y Ωó≤dG Iôµd …QhOÉØ∏°ùdG OÉ–’G AÉ°†YCG ∫Ébh ,QhOÉØ∏°ùdG áeƒµM ±GÎYÉH ß– ⁄ áæé∏dG √òg ¿CG ’EG .πNóàdG iƒà°ùe ¤EG ≈bôj ±GÎY’G ΩóY ¿CG áæé∏dG ¿CG ¿É«H ‘ »ÑjQɵdGh ≈£°SƒdGh á«dɪ°ûdG ÉcÒeCG OÉ``–G ∫É``bh ‹hódG OÉ–Ód á«°UƒJ QGó°UEÉH âJƒ°U OÉ–’ÉH ájò«ØæàdG áæé∏dG .z»eƒµ◊G πNóàdG ÖÑ°ùH{ QhOÉØ∏°ùdG ájƒ°†Y ≥«∏©àd ≈£°SƒdGh á«dɪ°ûdG É``cÒ``eCG OÉ`` –G ¢``ù`«`FQ ô`` fQGh ∑É``L ∫É`` bh ‘ QhOÉØ∏°ùdG á«°†b πM ºàj ¿CG πeC’G Êhóëj{ :¿É«H ‘ »ÑjQɵdGh ∫É£HC’G …QhO ‘ ácQÉ°ûŸG QhOÉØ∏°ùdG ¥ôØd øµÁ ≈àM Ö°SÉæŸG âbƒdG ™æÁ ób ô¶◊G ¿CG øe á«∏fi ΩÓ``YEG πFÉ°Sh äQòq ` Mh .zΩÉ``©`dG Gò``g ¢ùjQƒJ ΩÉ«dhh QÓjƒZCG πjƒL øe ¿ƒµŸG …QhOÉØ∏°ùdG º«µëàdG ºbÉW ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ äÉjQÉÑŸG IQGOEG øe ÉÑehR ƒµ°ù«°ùfGôa ¿GƒNh .πÑ≤ŸG ¿GôjõM 11 ‘ ≥∏£æà°S »àdG É«≤jôaCG ܃æL ‘

ÉjOh QhOGƒc’G ™e ∂«°ùµŸG ∫OÉ©J (Ü.±.G) - OQƒaôKhQ â°ùjG ájOh á«dhO IGQÉÑe ‘ ôØ°U-ôØ°U QhOGƒc’G ™e ∂«°ùµŸG âdOÉ©J ,á∏Ñ≤ŸG ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æd ∫h’G äGÒ°†– øª°V Ωó≤dG Iôc ‘ äÉj’ƒdG ‘ OQƒ``aô``KhQ â°ùjG ‘ ó``jó``÷G zRó``f’hó``«`e{ Ö©∏e ≈∏Y .ᩪ÷G ¢ùeCG á«cÒeC’G IóëàŸG …òdG ,ójó÷G Ö©∏ŸG ìÉààaG ‘ á«dÉØàM’G AGƒL’G ºLÎJ ⁄h ¤G ,á«cÒeC’G Ωó≤dG Iôc …QhO ‘ ¢ùàæjÉL ∑Qƒjƒ«f …OÉf √óªà©«°S .ÚLôØàe 77, 507 ΩÉeCG áàgÉH IGQÉÑŸG âJCÉa Ö©∏ŸG ¢VQCG ≈∏Y ±GógCG RôHG ¿hó``H IGQÉ``Ñ` ŸG …ô``jƒ``ZCG QÒ``aÉ``N ∂«°ùµŸG ÜQó``e ¢``VÉ``Nh ¢ShO ÊÉaƒ«L ÚªLÉ¡ŸG πãe á«HhQhC’G IQÉ≤dG ‘ ÚaÎëŸG ¬«ÑY’ .Ó«a ¢SƒdQÉch ¢SƒàfÉ°S IóëàŸG äÉj’ƒdG ‘ ÚjôNG ÚàjOh ÚJGQÉÑe ∂«°ùµŸG ¢VƒîJh Ωƒj ¢SÉ°ùµJ ‘ ’ƒ¨fCG ΩÉeCGh ,ÚæK’G óZ ó©H ƒZɵ«°T ‘ ∫ɨæ°ùdG ΩÉeCG äÉ«FÉ¡f øª°V ¤h’G áYƒªéŸG ‘ ∂«°ùµŸG Ö©∏Jh .πÑ≤ŸG ¢ù«ªÿG 2006 áØ«°Uh É°ùfôa ,É«≤jôaCG ܃æL ÖfÉL ¤G 2010 É«≤jôaCG ܃æL »ŸÉ©dG çó``◊G ‘ á«MÉààa’G IGQÉÑŸG ¢Vƒîà°S »gh ,…Gƒ`` ZhQhC’Gh .πÑ≤ŸG ¿GôjõM 11 ‘ áØ«°†ŸG ádhódG ΩÉeCG

™aQ Ö∏W ádÉMEG ≈∏Y ≥aGƒj ƒJÉ«M ájò«ØæàdG áæé∏dG ¤EG ƒZƒJ øY áHƒ≤©dG (Ü.±.G) - ïjQƒjR ≈°ù«Y ÊhÒeɵdG Ωó≤dG Iôµd »≤jôa’G OÉ``–’G ¢ù«FQ ≥``aGh ó©H ƒZƒJ ≈∏Y â°Vôa »àdG áHƒ≤©dG ™``aQ Ö∏W ádÉMG ≈∏Y ƒJÉ«M ¤G ,‹É`` ◊G ΩÉ``©`dG π`` FGhG ‘ á«≤jôa’G ·’G ¢``SCÉ`c ø``e É¡HÉë°ùfG .…QÉ≤dG OÉ–Ód ájò«ØæàdG áæé∏dG É¡Ñîàæe ¿ÉeôëH áHƒ≤Y ƒZƒJ ≈∏Y ¢Vôa »≤jôa’G OÉ–’G ¿Éch ó©H á«≤jôa’G ·’G ¢SCÉc øe Úà∏Ñ≤ŸG Úàî°ùædG ‘ ácQÉ°ûŸG øe ¢Vô©J ÖÑ°ùH ’ƒ¨fG ‘ ⪫bG »àdG IÒN’G áî°ùædG øe ¬HÉë°ùfG ôjô– ᪶æe ¬àæÑJ í∏°ùe Ωƒé¡d ¬«ÑY’ π≤J âfÉc »àdG á∏aÉ◊G IÉ«ëH iOhGh á«dƒ¨fƒµdG á«dƒ¨f’G Ohó◊G óæY ∂dPh ,Góæ«HÉc áj’h ¬«à«∏«eG ƒdÉHG óYÉ°ùŸG ÜQó``ŸGh ƒ∏cG ¢SÓ°ù«fÉà°S ‘Éë°üdG ≥ë∏ŸG ™aGóŸG ɪg ¿ÉÑY’ º¡æ«H øjôNG ¢UÉî°TG á©°ùJ áHÉ°UG ¤G áaÉ°V’ÉH .‹Ó«HhG ‘ƒLOƒc ≈eôŸG ¢SQÉMh ƒÑcÉcG êÒ°S


ÖYÓeh á°VÉjQ

(1228) Oó©dG - (17) áæ°ùdG - Ω ( 2010) QÉjCG (9) óMC’G

30

2010 ⁄É©dG ¢SCÉc (É«≤jôaCG ܃æL ∫Éjófƒe)

ÚÑFɨdG RôHCG ô°üe Öîàæeh ÚaÉ°TQCGh ƒµæ°ûàØ«°Th ¢ûà«aƒª«gGôHEGh ΩÉ¡µ«H

∫ÉjófƒŸG øY áÑFɨdG äÉÑîàæŸG RôHCG øe É«≤jôaCG π£H ô°üe Öîàæe

¢SCÉc äÉ«FÉ¡f øY ÚÑFɨdG Rô``HCG ¿Éc …òdG …óædƒ¡dG .¿ÉHÉ«dGh á«Hƒæ÷G ÉjQƒc ‘ 2002 ⁄É©dG äÉÑîàæŸG ∫hCG ¿É`` c …ó``æ` dƒ``¡` dG Ö``î`à`æ`ŸG ø``µ` dh ܃æéH 2010 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æd á∏gCÉàŸG á«HhQhC’G Ò¡°ûdG ¬ª‚h ‹É¨JÈdG ÖîàæŸG ≈fÉY ɪæ«H É«≤jôaCG 2008 ΩÉ©d ⁄É©dG ‘ ÖY’ π°†aCG hódÉfhQ ƒfÉ«à°ùjôc GÒNCG ≥``jô``Ø`dG π``gCÉ`à`j ¿CG π``Ñ`b äÉ``«`Ø`°`ü`à`dG ‘ GÒ``ã` c ≥ë∏ŸG ‘ »æ°SƒÑdG ÖîàæŸG ÜÉ°ùM ≈∏Y äÉ«FÉ¡æ∏d .π°UÉØdG »°ù«e π«fƒ«d »æ«àæLQC’G ófÉ©j ¿CG ß◊G OÉc ɪc ÖîàæŸG øµd , 2009 ΩÉ©d ⁄É©dG ‘ ÖY’ π°†aCG í°TôŸG á¨dÉH áHƒ©°üH äÉ«FÉ¡ædG ‘ √ó©≤e õéM »æ«àæLQC’G .ádƒ£ÑdG ‘ ácQÉ°ûŸG »°ù«e øª°†«d

. 1998 ádƒ£H ‘ RÉ‚E’G ¢ùØf ≥≤M …òdG »JGhôµdG ójó©dG π``°` û` Ø` H ⁄É`` ©` `dG ¢`` SCÉ` `c ï`` jQÉ`` J π``Ø` ë` jh ¤EG ∫ƒ``°` Uƒ``dG ‘ IRQÉ``Ñ` dG äÉ``Ñ`î`à`æ`ŸGh Ú``Ñ`YÓ``dG ø``e .äÉ«FÉ¡ædG A’Dƒg Rô`` HCG øª°V â°ù«H êQƒ``L Ö``YÓ``dG »``JCÉ` jh ≥jôa ±ƒ``Ø` °` U ø``ª`°`V Ió``°` û` H ≥``dCÉ` J å``«` M Ú``Ñ` YÓ``dG ∫ƒ°UƒdG ‘ π°ûa ¬æµd …õ«∏‚E’G óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe IÒÑc ádƒ£H …CG ¤EG á«dɪ°ûdG GóædôjCG Öîàæe ™e ájófC’G ™e á浪ŸG ä’ƒ£ÑdG πµH RÉa …òdG Éjh êQƒLh …ÒÑ«∏dG ÖîàæŸG IOÉ«b ‘ π°ûa ¬æµd É¡d Ö©d »àdG .⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æd …õ«∏‚E’G ÚÑîàæŸG ø``e Ó``c ß``◊G ó``fÉ``Y ɪc Öîàæª∏d á``Ñ`°`ù`æ`dÉ``H ∂``dò``ch »``°` VÉ``ŸG ‘ ‹É`` £` `jE’Gh

GÎ∏µfG Öîàæe ™e …QÉÑd ÓjóH õØjôZQÉg RÎjhQh(Ü.±.G)- ¿óæd ƒ«HÉa ‹É£j’G Ωó≤dG Iôµd Î∏µfG Öîàæe ÜQó``e »Yóà°ù«°S §°Sh ÖY’ øe ’óH ∫ƒ∏ë∏d õØjôZQÉg øjhCG §°SƒdG ÖY’ ƒ∏∏«HÉc É«≤jôaG ܃æL ∫Éjófƒe äÉ«FÉ¡f ‘ …QÉ``H åjQÉZ »à«°S ΰù°ûfÉe øY π≤J ’ IÎØd ÖYÓŸG øY √OÉ©àHGh Ò``N’G áHÉ°UG ó©H ,2010 á«fÉ£jÈdG zQhÒe »∏jGO{ áØ«ë°U äôcP Ée Ö°ùëH ,™«HÉ°SCG á©HQG .âÑ°ùdG ¢ùeCG IGQÉÑŸG ∫Ó``N ¬∏MÉc á``£`HQCG ‘ »°VÉŸG AÉ``©` HQ’G …QÉ``H Ö«°UCGh ‘ (1-ô``Ø`°`U) ΩÉ¡æJƒJ ¬Ø«°V ΩÉ``eG ¬≤jôa Égô°ùN »àdG ájÒ°üŸG ™HGôdG õ``cô``ŸG ≈∏Y ∫ƒ``°`ü`◊G ‘ Ò``NÓ``d íª°S É``e ,»``∏`ë`ŸG …Qhó`` dG ¤G ¬JOƒY øµd ,πÑ≤ŸG º°SƒŸG ÉHhQhG ∫É£HG …QhO á≤HÉ°ùe ¤G πgDƒŸG .ó©H IócDƒe ÒZ ⁄É©dG ¢SCÉc ¥Ó£fG πÑb ÖYÓŸG ÖY’ π``°`†`aCG (É``eÉ``Y 29) õ``Ø`jô``ZQÉ``g AÉ``Yó``à`°`SG È``N ¿ƒ``µ`«`°`Sh ⁄ PG ,¬≤≤– ∫ÉëH á≤YÉ°üdG áHÉãà ,2006 ∫Éjófƒe ‘ …õ«∏µfG ô¡°TC’G ‘ ¬≤jôa ™e á«fÉK 30 iƒ°S óàjÉfƒj ΰù°ûfÉe ÖY’ ¢†îj .IÒNC’G 21`dG Góæc ‘ OƒdƒŸG õØjôZQÉg ¿G ó≤à©j ƒ∏∏«HÉc ¿G áØ«ë°üdG âaÉ°VCGh ’óH ∫ƒ∏ë∏d »©«Ñ£dG QÉ«ÿG ƒg ,É≤HÉ°S ÊÉŸ’G ï«fƒ«e ¿ôjÉH º‚h »c ,záKÓãdG Oƒ°S’G{ á∏«µ°ûJ ‘ á«°SÉ°S’G õFÉcôdG ó``MCG ,…QÉ``H øe OQÉÑe’ ∂fGôØd ∫ÉéŸG íàØjh §°SƒdG §N ‘ á«YÉaódG á¡÷G Oƒ≤j .º°üÿG ≈eôe ƒëf äɪé¡dG IOÉ«b ‘ ôZGQÉc IOƒY øY AÉÑfCG ∫ƒHôØ«d ≥jôa ™aGóe ôZGQÉc »ª«L ¿CG á«Øë°U ôjQÉ≤J äôcPh ∂dPh á``«`dhó``dG äÉ``cQÉ``°`û`ŸG ø``Y »``Yƒ``£`dG √OÉ``©`à`HG AÉ``¡` fEG ø``e ÜÎ``≤`j .Öîàæª∏d á«FóÑŸG á∏«µ°ûàdG ¤EG ¬eɪ°†fÉH OOôJ kÉeÉY 32 ôª©dG øe ≠dÉÑdG ÖYÓdG ¿CG ôjQÉ≤àdG âaÉ°VCGh √QÉ«àNG Ωõà©j ƒ∏«HÉc ƒ«HÉa ÜQóŸG ¿Gh IOƒ©∏d kÉë°Tôe √QÉÑàYÉH ¬ª°SG .πÑ≤ŸG AÉKÓãdG Ωƒj á«FóÑŸG á∏«µ°ûàdG øª°V IGQÉÑe ôNBG õcôe øe ÌcCG ‘ Ö©∏dG ó«éj …òdG ôZGQÉc ¢VÉNh ¿GôjõM ‘ πjRGÈdG ΩÉeCG √OÓH Öîàæe ™e á«dhO IGQÉÑe 34 øª°V ¬d ’ ¬fCÉH √Qƒ©°ûd kGô¶f √OÓH Öîàæe ™e Ö©∏dG ¢†aôj ¿CG πÑb 2007 …òdG ´ÉaódG Ö∏b õcôe ‘ Ö©∏d ¢UôØdG øe »Øµj Ée ≈∏Y π°üëj .¬∏°†Øj äÉ«FÉ¡f ∫Ó``N kÉ«aÉ°VEG kGQÉ``«`N ƒ∏«HÉc ÜQó``ŸG ô``ZGQÉ``c í檫°Sh ófÉæjOôa ƒjQ ábÉ«∏H §«– »àdG ∑ƒµ°ûdG πX ‘ á°UÉN ⁄É©dG ¢SCÉc .…ÒJ ¿ƒL iƒà°ùeh IóëàŸG äÉj’ƒdG á¡LGƒÃ ádƒ£ÑdG ‘ ÉgQGƒ°ûe GÎ∏µfG CGóÑà°Sh »Ñîàæe ¬LGƒà°S ɪc πÑ≤ŸG ¿GôjõM øe ô°ûY ÊÉãdG ‘ ÆÈæà°SGQ ‘ .áãdÉãdG áYƒªéŸG äÉ°ùaÉæe øª°V É«æ«aƒ∏°Sh ôFGõ÷G

»°ùfôØdG ÖîàæŸG ¤EG IOƒ©∏d í°Tôe »∏«∏«cÉe (Ü.±.G) - ¢ùjQÉH ±ƒØ°U ¤G »∏«∏«cÉe Oƒ``∏`c Ωô``°`†`î`ŸG §``°`Sƒ``dG Ö``Y’ Oƒ©«°S ¬dGõàYG øe ’ó``H á∏Ñ≤ŸG ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ ácQÉ°ûª∏d É°ùfôa Öîàæe ¢ùeCG á°ü°üîàŸG á«°ùfôØdG zÖ«µ«d{ áØë«°U äôcP Ée Ö°ùëH ,Ö©∏dG .âÑ°ùdG »∏«∏«cÉe ∫GõàYG ÈN ´Éª°ùd ó©à°ùJ á«°ùfôØdG Ògɪ÷G âfÉch ,É«dÉM ¿ÉeÒL ¿É°S ¢ùjQÉH ™e ±ÎëŸG (á«dhO IGQÉÑe 71h ÉeÉY 37) §°Sh ‘ »≤«≤M óFÉb øY åëÑj ∂«æ«ehO ¿ƒÁQ ÖîàæŸG ÜQóe øµd .áØ«ë°üdG âaÉ°VCG Ée Ö°ùëH ,Ö©∏ŸG ïjQÉJ ‘ ÜÉ≤dCÓd É≤«≤– ÚÑYÓdG Ì``cCG øe »∏«cÉe Èà©jh É«∏«°Sôeh âfÉf á``jó``fCG ™``e √Rhô``H ó©H ,å``jó``◊G ô°ü©dG ‘ É°ùfôa »°ù∏°ûJh Ú``«` fÉ``Ñ` °` S’G ó`` jQó`` e ∫É`` ` jQh ƒ``¨`«`a É``à`∏`°`S ,Ú``«` °` ù` fô``Ø` dG .…õ«∏µf’G …CG »∏«cÉe ≈Øf ,z∑ƒ``jó``dG{ ±ƒØ°U ¤G ¬JOƒY äÉ©FÉ°T º``ZQh ¥ÓªY ó©Ñà°ùj ób …òdG ∂«æ«ehO ¿ƒÁQ »°ùfôØdG ÜQóŸG ™e ∫É°üJG .á«≤jôaCG ܃æ÷G á∏MôdG øY GÒ«a ∂jôJÉH ≥HÉ°ùdG §°SƒdG

å«M 2010 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f øY 2012 á``«`HhQhC’G äÉ«Ø°üàdG øe É°†jCG …óædƒÑdG ÖîàæŸG êôN ¿CGh ≥Ñ°S .øjó«dG ôØ°U áÑFɨdG äÉÑîàæŸG RôHCG ô°üe Öîàæe äGôe 6 É«≤jôaCG π£H …ô°üŸG ÖîàæŸG »JCÉj ɪc ∫ÉjófƒŸG øY ÚÑFɨdG RôHCG øª°V »°VÉŸG ΩÉ©dG ÉgôNBG á∏°UÉa IGQÉÑe ‘ …ôFGõ÷G ÖîàæŸG ΩÉeCG ô°ùN ¿CG ó©H ó©H ∂`` dPh äÉ«FÉ¡æ∏d π``gCÉ` à` dG äÉ``bÉ``£`H ió`` MEG ≈``∏`Y Éà äÉ«Ø°üàdG ‘ ɪ¡àYƒªéà A»°T πc ‘ ɪ¡jhÉ°ùJ ±GógC’G Oó``Yh ±Gó``gC’G ¥QÉ``ah •É≤ædG Oó``Y ∂``dP ‘ .á∏é°ùŸG …òdG »``cÎ``dG ÖîàæŸG äÉ«FÉ¡ædG ø``Y Ö«¨j ɪc √Ò¶fh 2002 ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ »FÉ¡ædG πÑb Qhó∏d π°Uh

’ äÉHÉ°UE’G øe ´ƒædG Gò``g ™e ∞°SCÓd øµd ,AÉØ°ûdG πeɵdÉH ≈Ø°ûJ ¿CG ô¶àfCG ¿CG »∏©a ,∂``dP π©a øµÁ z.»JÒ°ùe ™HÉJC’ ÚaÉ°TQCG ÜÉ«Z ÖîàæŸG Ωƒ‚ »bÉHh /ÉeÉY 28/ ÚaÉ°TQCG ≥dCÉJh hQƒj) á«°VÉŸG á«HhQhC’G ·C’G ¢SCÉc ádƒ£H ‘ »°ShôdG »FÉ¡ædG πÑb QhódG ‘ IQGóéH º¡fɵe Ghõéë«d (2008 ‘ »æ«aƒ∏°ùdG √Ò¶f ΩÉeCG §≤°S ≥jôØdG øµdh ádƒ£Ñ∏d äÉ«FÉ¡æd á∏gDƒŸG äÉ«Ø°üàdÉH π°UÉØdG »HhQhC’G ≥ë∏ŸG .äÉ«FÉ¡æ∏d πgCÉàdG ‘ π°ûØ«d ⁄É©dG ¢SCÉc ¬Ø«°V ≈``∏` Y ¬``≤` jô``a Rƒ`` `a ó``©` H Ú`` aÉ`` °` `TQCG ∫É`` ` bh ’z: π°UÉØdG ≥ë∏ŸÉH ÜÉgòdG IGQÉÑe ‘ 1/2 »æ«aƒ∏°ùdG .»JÒ°ùe ‘ ᪰SÉ◊G á¶ë∏dG É¡fEG ∫ƒ``bCG ¿CG »ææµÁ , ∫ÉM …CG ≈∏Y øµdh .∂dP ¢SÉædG ∑Qó«°S äGƒæ°S ó©Hh Iôc QÉWEG êQÉN ¿ƒµæ°S ÉæfCG »æ©j äÉ«FÉ¡æ∏d πgCÉàdG ΩóY .zâbƒdG ¢†©Ñd Ωó≤dG π°UÉØdG ≥ë∏ŸG ‘ »°ShôdG ÖîàæŸG π°ûØd áé«àfh øY …õ«∏‚E’G ∫Éæ°SQCG Ωƒég º‚ ÚaÉ°TQCG Ö«¨«°S .É«≤jôaCG ܃æéH 2010 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ¢ûà«aƒª«gGôHEG ÜÉ«Z …ójƒ°ùdG º``LÉ``¡`ŸG äÉ``«`FÉ``¡`æ`dG ø``Y Ö«¨«°S É``ª`c ÊÉÑ°SC’G áfƒ∏°TôH º‚ /ÉeÉY 28/ ¢ûà«aƒª«gGôHEG øjó«dG ôØ°U äÉ«Ø°üàdG øe √OÓH Öîàæe êôN Éeó©H π°†aCG øª°V »JCÉj …òdG ºéædG Gò¡d ájƒb ᪣d ¿ƒµàd ¬©aój ó``bh .Ö``JGhô``dG å«M ø``e ⁄É``©`dG ‘ ÚÑYÓdG ÖîàæŸG ™e á«dhódG ¬JÒ°ùe ‘ ÒµØàdG IOÉ``YE’ ∂dP .…ójƒ°ùdG ácQÉ°ûª∏d ¢ûà«aƒª«gGôHEG ΩÉeCG á°UôØdG íæ°ùJ ødh áHƒ©°Uh ¬æ°S ȵd Gô¶f ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ GOó› ≈àM πjRGÈdÉH 2014 ⁄É©dG ¢SCÉc ‘ ÚcQÉ°ûŸÉH ¬bÉ◊ .äÉ«FÉ¡æ∏d ¬≤jôa πgCÉJ GPEG ƒµæ°ûàØ«°T ÜÉ«Z »°ù∏«°ûJh ‹É£jE’G ¿Ó«e º‚ ƒµæ°ûàØ«°T πgCÉJh ¤EG É«dÉM ÊGôchC’G ∞««c ƒeÉæjOh É≤HÉ°S …õ«∏‚E’G 2006 ‘ âfÉch §≤a IóMGh Iôe ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ΩÉeCG §≤°Sh π°UÉØdG ≥ë∏ŸG ‘ π°ûa ¬æµdh É``«`fÉ``ŸCÉ`H É¡«a π°ûØj »àdG á©HGôdG IôŸG ¿ƒµàd ÊÉfƒ«dG √Ò¶f ä’ƒ£ÑdG ióME’ á∏gDƒŸG äÉ«Ø°üàdÉH π°UÉØdG QhódG ‘ .iȵdG π°UÉØdG ≥ë∏ŸG øe ÊGôchC’G ÖîàæŸG êhôN ™eh ·C’G ¢SCÉc äÉ«FÉ¡æd ÚØ«°†ŸG øjó∏ÑdG ÜÉ«Z ócCÉJ

ÊÉ°Sƒ◊G ܃≤©j á©HÉàeh ó°UQ - π«Ñ°ùdG

2010 ⁄É©dG ¢SCÉc ádƒ£H äÉ«dÉ©a ≥∏£æJ ÉeóæY ó≤àØ«°S ÉÑjô≤J ô¡°T ó©H É«≤jôaCG ܃æéH Ωó≤dG Iôµd ⁄É©dG AÉ``ë` fCG ™«ªL ‘ Iô``jó``à`°`ù`ŸG Iô``MÉ``°`ù`dG ¥É``°`û`Y øY º¡JÉÑîàæe ÜÉ«¨d øjRQÉÑdG ΩƒéædG øe ójó©dG .äÉ«FÉ¡ædG øe π`` c Ú``Ñ` FÉ``¨` dG Ωƒ``é` æ` dG á``eó``≤` e ‘ »`` JCÉ` ` jh ÚaÉ°TQCG …Qó`` fCG »``°`Shô``dGh ΩÉ¡µ«H ó``Ø`jO …õ``«`∏`‚C’G …QófCG ÊGô``chC’Gh ¢ûà«aƒª«gGôHEG ¿ÉJ’R …ójƒ°ùdGh .ƒµæ°ûàØ«°T ΩÉ¡µ«H ÜÉ«Z ô¡°ûdG ,܃bô©dG ôJh ‘ Ö«°UCG ΩÉ¡µ«H ó«ØjO ¿Éch øe ¬d QÉ©ŸG ‹É£jE’G ¿Ó«e ™e ¬Ñ©d AÉæKCG ,»°VÉŸG áHÉ°UEG »gh ,»µjôeC’G »°ùc’ÉZ ¢Sƒ∏‚CG ¢Sƒd …OÉf ∫ÉjófƒŸG ‘ √OÓ`` H ÖîàæŸ Ö©∏d ¬``dÉ``eBG ≈``∏`Y â°†b .‹GƒàdG ≈∏Y á©HGôdG Iôª∏d ÖÑ°ùH ¢†côdG øe øµªàj ød ¬``fEG :ΩÉ¡µ«H ∫É``bh ¬fEGh ,ô¡°TCG áKÓK øY π≤J ’ IóŸ ,¬∏MÉc ‘ áHÉ°UE’G .πÑ≤ŸG ÊÉãdG øjô°ûJ ‘ ÖYÓª∏d Oƒ©j ÉÃQ áKÓK IóŸ ¢†côdG øe øµ“CG ød{ Ωɵ«H ±É°VCGh øjô°ûJ ô¡°T ≈àM ÉÃQ Ωó≤dG Iôc Ö©dCG ø∏a Gòd ,Qƒ¡°T »c πjƒW âbh É¡eõ∏j áHÉ°UEG √òg{ ™HÉJh z,πÑ≤ŸG ÊÉK z.≈Ø°ûJ IóY òæe »©«Ñ£dG êÓ``©`dG äCGó`` H{ ∫ƒ≤j ≈°†eh ‘ πéYCG ¿CG ó``jQCG »æfC’ ,Ωƒ``j πc ¬«∏Y Ö``XGhCGh ,ΩÉ``jCG

"π«Ñ°ùdG" äÉëØ°U ≈∏Y ⁄É©dG ¢SCÉc π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY øY QÉ``à`°`ù`dG á`` `MGRE’ ‹RÉ``æ` à` dG ó``©` dG Aó``H ™``e Ωó≤dG Iôµd ⁄É©dG ¢SCÉc ádƒ£H äÉ«FÉ¡f äÉ°ùaÉæe π«Ñ°ùdG CGó``Ñ`J (2010 É``«`≤`jô``aCG ܃``æ`L ∫É``jó``fƒ``e) øe á©°SGh äÉMÉ°ùe ¢ü«°üîàH Ωƒ«dG øe GQÉÑàYG IôgɶdG √òg ≈∏Y ádÓWEÓd á«°VÉjôdG É¡JÉëØ°U ÉgQÉÑNCG ô``NBG á©Ñàeh ,iȵdG á«ŸÉ©dG á«°VÉjôdG IôµdG ÒØ°S QÉÑNCG ≈∏Y õ«cÎdG ™e É¡eƒ‚ RôHCGh .ôFGõ÷G Öîàæe »ŸÉ©dG çóë∏d á«Hô©dG

»HhQhC’G RÉ‚E’G ó©H ∫ÉjófƒŸG ‘ ìÉéæ∏d ≈©°ùj ÊÉÑ°SC’G QhOÉJÉŸG ÊÉ°Sƒ◊G ܃≤©j á©HÉàeh ó°UQ - π«Ñ°ùdG

⁄É©dG ¢SCÉc ¢UÉæàbCG ≈∏HEG ≈©°ùj 2008 ΩÉY ÉHhQhCG π£H É«fÉÑ°SEG Öîàæe

ɪFGO ∫hÉ``ë`j ɪc »``bGô``dG »æØdG AGOC’Gh ´Gó`` HE’Gh á°ùaÉæŸG ¥ôØdG É¡Ñ°üæJ »àdG π∏°ùàdG Ió«°üe Üô°V ´ÉaódG •ƒ£N iƒbCG ¥GÎNG ≈∏Y ¬JQó≤H õ«ªàjh .¥ôØdG √òg ‘ èæJQƒÑ°S ≥jôa ‘ ájhôµdG ¬JÒ°ùe É«a CGó``Hh 2003 ΩÉY ᣰùbô°S ∫ÉjQ ¤EG ¬æe π≤àfGh ¿ƒî«N É«fÉÑ°SCG ∂∏e ¢SCÉc Ö≤∏H RƒØdG ¤EG ≥jôØdG Oƒ≤«d ΩÉY á«°ùæ∏H ≥``jô``a ¤EG Égó©H π≤àæ«d 2004 ΩÉ``Y . 2005 ¢SCÉc Ö≤∏H RƒØdG ¤EG á«°ùæ∏H ≥jôa É«a OÉ``bh øe GQGô`` e è``Yõ``fG ¬æµdh 2008 ΩÉ``Y É«fÉÑ°SCG ∂∏e äGƒæ°ùdG ‘ á``«` dÉ``ŸGh á``«`°`VÉ``jô``dG …OÉ``æ` dG π``cÉ``°`û`e .á«°VÉŸG á∏«∏≤dG IÎa ‘ áfƒ∏°TôH ¤EG ∫É≤àf’G øe É«a ÜÎbGh ɪc ‹É◊G º°SƒŸG ájGóH πÑb á«Ø«°üdG ä’É≤àf’G √òg ΩÉ``“EG øY á«°ùæ∏H ™LGôJ Éeó©H ÉéYõæe GóH .IÒNC’G äɶë∏dG ‘ á≤Ø°üdG ÊÉÑ°SC’G Öîàæª∏d ±Gó``gCG áKÓK É«a πé°Sh ¢SCÉc ‘ ±GógCG á©HQCGh 2006 ⁄É©dG ¢SCÉc äÉ«FÉ¡f ‘ áªFÉb »∏à©«d (2008 hQƒj) á«°VÉŸG á«HhQhC’G ·C’G á«FÉ¡ædG IGQÉÑŸG øY ¬HÉ«Z ºZQ 2008 hQƒ``j ‘Gó``g .áHÉ°UE’G ÖÑ°ùH QhOÉJÉŸG : Ö≤∏dG : Qƒ£°S ‘ É«fÉÑ°SCG Öîàæe ∞«æ°üJ ‘ õcôe π°†aCG .∞«æ©dG ôªMC’G ÊÉÑ°SC’G ∞«æ°üJ ‘ õcôe CGƒ°SCG . 2008 Rƒ“ ‘ ∫hC’G :ÉØ«ØdG ‘ á≤HÉ°ùdG ¬JÉcQÉ°ûe . 1998 QGPBG ‘ 25 : ÉØ«ØdG 1962h 1950h 1934 ΩGƒYCG Iôe 12 : ⁄É©dG ¢ShDƒc 1998h 1994h 1990h 1986h 1982h 1978h 1966h õcôŸG : ⁄É©dG ¢ShDƒµH áé«àf π°†aCG . 2006h 2002h : äÉ«FÉ¡æ∏d πgCÉàdG ïjQÉJ . 1950 ádƒ£H ‘ ™HGôdG . 2009 ∫ƒ∏jCG øe ™°SÉàdG

ôWÉîj ’ ¿ÉH ¬à≤K øY ÉHô©e ,πÑ≤ŸG ¿GôjõM 11 ¬£°Sh ºéæH ’ƒjOQGƒZ Ö«°SƒL áfƒ∏°TôH ÜQó``e ʃdÉJɵdG …OÉædG ™e Ö©∏j …òdG õjófÉfôg ‘É°ûJ .¬bÉ°S ‘ »∏°†Y ¥õ“ øe ¬JÉfÉ©e ºZQ ¿ƒµj ¿G ±ô``°` T "ÉNhQ É``jQƒ``a ’" π``ª` ë` jh ¿hO »ŸÉ©dG Ö«JÎdG Qó°üJ …òdG ó«MƒdG ÖîàæŸG π°†aG ≈≤ÑJ å«M ,⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c ™``aQ ‘ íéæj ¿G .1950 ΩÉY ™HGôdG õcôŸG ≈∏Y ¬dƒ°üM ¬d áé«àf áæeÉãdG áYƒªéŸG ‘ É«fÉÑ°SEG áYƒªéŸG ‘ Ö©∏j ÊÉÑ°SE’G ÖîàæŸG ¿CG ôcòj ,»∏«°ûJh ¢``SGQhó``æ` gh Gô``°`ù`jƒ``°`S Ö``fÉ``é`H á``æ`eÉ``ã`dG ΩÉeCG ∫É``jó``fƒ``ŸG ‘ IGQÉ``Ñ` e ∫hCG É``«`fÉ``Ñ`°`SEG Ö©∏à°Sh .ΩOÉ≤dG ô¡°ûdG øe 16 ‘ Gô°ùjƒ°S :≥jôØ∏d »æØdG ôjóŸG /ÉeÉY 59/ »µ°SƒH ∫O »àæ°ù«a ÜQó`` ŸG ¿É``c ÉÑY’ ÊÉ``Ñ` °` SC’G Öîàæª∏d ‹É`` ◊G »``æ`Ø`dG ô``jó``ŸG IÎa ∫Ó``N ó``jQó``e ∫É`` jQ §``°`Sh §``N ‘ É``≤`dCÉ`à`e .»°VÉŸG ¿ô≤dG øe äÉ«æ«©Ñ°ùdG ≥≤Mh 1999 ΩÉY ójQóe ∫ÉjQ ÖjQóJ ¤ƒJ ɪc Ö≤d ≥jôØdG ™e RôMCG å«M ÉÄLÉØeh ÓFÉg ÉMÉ‚ ‘ ÚÑ≤∏H ¬©e RÉ``ah Ú``Jô``e É`` HhQhCG ∫É``£`HCG …QhO .2003 ΩÉY É°†jCG ICÉéa π«bCG ¬æµd ÊÉÑ°SC’G …QhódG ÚÑYÓdG iód ±QÉL ÖëH »µ°SƒH ∫O ≈¶ëjh ¢ùµY ≈∏Y º¡©e ó``«`÷G ¬∏eÉ©Jh ¬``Fhó``g π°†ØH ¬àaôé©H ô¡à°TG …ò``dG ¢``ù`«`fƒ``LGQCG ¢ùjƒd ¬Ø∏°S πeÉ©àdÉH »µ°SƒH ∫O õ«ªàj ɪc .Ö∏≤àŸG ¬LGõeh .¢ùØædÉH á¨dÉH á≤ãH ΩÓYE’G πFÉ°Sh ™e :≥jôØdG º‚ ÊÉÑ°SC’G ÖîàæŸG Ωƒ‚ RôHCG É«a ó«ØjO πãÁ iƒà°ùe ≈∏Y ÚªLÉ¡ŸG π``°`†`aCG øª°V RÈ``j ɪc áYô°ùdÉH ¬ª°ùL ô¨°U ≈∏Y É«a Ö∏¨àjh .⁄É``©`dG

§N ‘ »°ù«FôdG RɵJQ’G Qƒfi õjófÉfÒg ‘ÉN ɪ¡à°Uôa ¿Gô¶àæj ¿ÉÑY’ ∑Éæg ∫GR Éeh .§°SƒdG π«HÉc ƒé«jOh ¢SÉaÉf ¢Sƒ°ù«N ɪgh ≥jôØdG ™e .á«∏«Ñ°TCG ɪ‚ 2005 ΩÉ``Y òæe á¨dÉH IOÉ°TEÉH ¢SÉaÉf ≈¶ëjh ‘ ÊÉÑ°SC’G Öîàæª∏d πÑb øe ´óà°ùj ⁄ ¬æµdh íÑ°UCG ¬``fEG GôNDƒe ∫Éb ¬``fCG ’EG , ᫪°SôdG äÉjQÉÑŸG .ÖîàæŸG ™e ácQÉ°ûª∏d "ÉeÉ“ Gó©à°ùe" IQÉ¡ŸGh ô°TÉÑŸG Ö©∏dGh áYô°ùdÉH ¢SÉaÉf õ«ªàjh ‘ »µ°SƒH ∫ód …ô°ùdG ìÓ°ùdG íÑ°üj óbh á«æØdG .É«≤jôaCG ܃æéH ⁄É©dG ¢SCÉc ádƒ£H ÊÉÑ°SE’G ≥∏≤dG ÖÑ°ùH ¬``≤` ∏` b ø`` Y Üô`` ` YG »``µ` °` Sƒ``H ∫O ¿É`` ` ch ∫É£HG Ωƒ``‚ ¢†©H É¡æe ÊÉ``©`j »``à`dG äÉ``HÉ``°` U’G ∫Éjófƒe ¥Ó``£`fG ≈∏Y IOhó``©` e ΩÉ``jG πÑb É`` HhQhG ∫ƒHôØ«d ºLÉ¡e º¡°SCGQ ≈∏Yh ,2010 É«≤jôaG ܃æL .¢ùjQƒJ hófÉfôa …õ«∏µf’G ôeG ¬f’ ≥∏≤dÉH ô©°ûf øëf :»µ°SƒH ∫O ∫Ébh ."ÉæJô£«°S øY êQÉN ¿ÉH ∞°ûc ∫ƒHôØ«d ‘ »Ñ£dG ºbÉ£dG ¿É``ch ‘ á«fÉK á«MGôL á«∏ªY øe ≈aÉ©àj …òdG ¢ùjQƒJ GõgÉL ¿ƒµj ’ ób ,ô¡°TG áKÓK IÎa ∫ÓN ¬àÑcQ ™ªéà°S »àdGh ∫ÉjófƒŸG ‘ ¤h’G IGQÉÑŸG ¢Vƒÿ .πÑ≤ŸG ¿GôjõM 16 ‘ Gô°ùjƒ°ùH É«fÉÑ°SG ∫Éæ°SQG ÜÉ``©` dG ™``fÉ``°` U ¤G ¢``ù` jQƒ``J º``°` †` fGh §°Sh Ö``Y’h ,¢SɨjôHÉa ∂°ù«°ùfGôa …õ«∏µf’G ∫ÉjQÉ«a §°Sh Ö``Y’h Éà°ù««fG ¢ùjQófG áfƒ∏°TôH äÉHÉ°U’G øe É°†jG ¿ƒaÉ©àj øjò∏dG Éæ«°S ¢SƒcQÉe .äÉ«FÉ¡ædG ¢Vƒÿ øjõgÉL Gƒfƒµj ¿G πeG ≈∏Y "Ió«L äÉ©bƒàdG" ¿G ¤G »µ°SƒH ∫O QÉ``°`TGh πÑb ájõgÉ÷G ¤G ÚÑYÓdG A’Dƒ`g ∫ƒ°Uh ¿CÉ°ûH

Ωó≤dG Iôµd ÊÉÑ°SC’G ÖîàæŸG ¢Vƒîj ÉeóæY , É``«` ≤` jô``aCG ܃``æ`é`H 2010 ⁄É``©` dG ¢``SCÉ` c äÉ``«`FÉ``¡`f ïjQÉàdG ∫ƒ``NO ÊÉÑ°SC’G QhOÉ``JÉ``ŸG Ωƒ``‚ ™«£à°ùj ô¨°UCG íÑ°ü«d á``dƒ``£`Ñ`dG Ö``≤`∏`H ≥``jô``Ø`dG êƒ``J GPEG ºé◊G å«M øe ádƒ£ÑdG Ö≤∏H RƒØJ »àdG ¥ôØdG .Êɪ°ù÷G ¿CG Gó``H ,»``°`VÉ``ŸG ¿ô``≤` dG ø``e äÉ«æ«©°ùàdG ‘h ≥HÉ°ùdG »``æ`Ø`dG ô``jó``ŸG »à檫∏c Ò``«`aÉ``N ÜQó`` `ŸG ≈∏Y ≥jôØdG á∏«µ°ûJ ‘ óªàYG ÊÉÑ°SC’G Öîàæª∏d ájƒ≤dG ájó°ù÷G äÉ``«`fÉ``µ`eE’G ÜÉ``ë`°`UCG ÚÑYÓdG ƒ«dƒNh ∫GOÉf πîfBG π«é«eh hÒ«g hófÉfÒa πãe ¿É«æÑdG ÜÉë°UCG ÚÑYÓdG A’Dƒg øµdh , ¢SÉæ«dÉ°S …CG Gƒ``cÎ``j ⁄ π``«`≤`ã`dG ¿Rƒ`` `dGh …ƒ``≤` dG …ó``°`ù`÷G ÜQóŸG óªàYG ,πHÉ≤ŸG ‘h .º¡«©HÉàe ió``d ᪰üH Öîàæª∏d ≥Ñ°SC’G »æØdG ôjóŸG ¢ù«fƒLGQCG ¢ùjƒd 2008h 2004 øe IÎØdG ∫ÓN ≥jôØdG π«µ°ûJ ‘ πeÉ©àdG ‘ á«dÉ©dG äGQÉ¡ŸG ÜÉë°UCG ÚÑYÓdG ≈∏Y É¡«∏Y PGƒëà°S’G ‘ IÒѵdG äGQó``≤`dGh IôµdG ™e ôjôªàdGh º¡JGQÉ¡Ã Ió``jó``©`dG ¢UôØdG áYÉæ°Uh .º¡æ«H ɪ«a ø≤àŸG Öéj ó∏H πc": 2005 ΩÉY ‘ ¢ù«fƒLGQCG ∫Ébh ÉæJƒbh ..É¡H ™àªàj »àdG Iƒ≤dG •É≤f ≈∏Y óªà©j ¿CG ."IQÉ¡ŸG ÜÉë°UCG §°SƒdG §N »ÑY’ ‘ øªµJ äÉ«FÉ¡f ‘ ™«ª÷G ¿É°ùëà°SG CGóÑŸG Gòg ∫Éfh ÖîàæŸG ≥≤M ÉeóæY É``«`fÉ``ŸCÉ`H 2006 ⁄É``©`dG ¢``SCÉ`c »àdG çÓ``ã`dG äÉ``jQÉ``Ñ`ŸG ™«ªL ‘ Rƒ``Ø`dG ÊÉ``Ñ`°`SC’G AGOCG Ωó``b Éeó©H ádƒ£Ñ∏d ∫hC’G Qhó``dG ‘ É¡°VÉN QhódG øe êô``N ≥jôØdG øµdh Qhó``dG Gò``g ‘ É«bGQ »°ùfôØdG ÖîàæŸG ój ≈∏Y (ô°ûY áà°ùdG QhO) ÊÉãdG .á«dÉ©dG á«fóÑdG Iƒ≤dÉH õ«ªàj …òdG ¢ù«fƒLGQCG IOÉ``«`≤`H ÊÉ``Ñ`°`SC’G ÖîàæŸG ø``µ`dh ™«ª÷G ≈∏Y ¬°ùØf ¢Vôa ‘ ÚeÉ©H Égó©H í‚ Ö≤d IQGó``é` H Rô`` `MCG É``eó``©`H É``©` FGQ GRÉ`` ` ‚EG ≥``≤` Mh (2008 hQƒj) á«°VÉŸG á«HhQhC’G ·C’G ¢SCÉc ádƒ£H .Gô°ùjƒ°Sh É°ùªædG É¡àaÉ°†à°SG »àdG ádƒ£ÑdG √ò``g ‘ ≥jôØdG Ωƒ``‚ ™«ªL ≥``dCÉ`Jh Éà°ù««fEG ¢ùjQófCGh õjófÉfÒg ‘ÉN º¡àeó≤e ‘h …QÉ¡ŸGh …ƒ``≤`dG AGOC’G ∫Ó``N ø``e ÉØ∏«°S ó«ØjOh hófÉfÒah É``«`a ó``«`Ø`jOh Ö``©`∏`ŸG §``°` Sh ‘ ™``FGô``dG .á©FGôdG ɪ¡aGógCÉH ¢ùjQƒJ ¤EG É¡éàe Égó©H ≥jôØdG ¢ù«fƒLGQCG ∑ô``Jh ¬æWGƒe ¬``Ø`∏`î`«`d »``cÎ``dG á``°`û`î`H QÉ``æ` a Ö``jQó``J .≥jôØdG IOÉ«b ‘ »µ°SƒH ∫O »àæ°ù«a πµ«g ¢ùØæH ®ÉØàM’G ≈∏Y »µ°SƒH ∫O ¢UôMh π«µ°ûàdG ‘ ájôgƒL äGÒ«¨J AGô``LEG ¿hO ≥jôØdG äÉ«Ø°üàdG ‘ É≤FÉa ÉMÉ‚ ÚÑYÓdG ¢ùØæH ≥≤ëa .äÉ«FÉ¡æ∏d á∏gDƒŸG á«HhQhC’G ™«ªL ‘ Rƒ``Ø` dG ÊÉ``Ñ` °` SC’G Ö``î`à`æ`ŸG ≥``≤` Mh ¬àYƒª› ‘ É``¡` °` VÉ``N »``à` dG ô``°` û` ©` dG äÉ`` jQÉ`` Ñ` `ŸG RƒØdG ≥≤ëj »HhQhCG ≥jôa ∫hCG íÑ°ü«d äÉ«Ø°üàdÉH º°†J áYƒª› ‘ É¡°Vƒîj »àdG äÉjQÉÑŸG ™«ªL ‘ .äÉÑîàæe áà°S ÖYÓdG ≥jôØdG ´ÉaO §N ¤EG »µ°SƒH ∫O ±É°VCGh πãe ≈eGó≤dG ¬«ÑY’ øµdh »µ«H OQGÒL ¥Óª©dG ∫ƒjƒ«fƒ«H ¢SƒdQÉch ¢SÉ«°SÉc ôµjEG ≈eôŸG ¢SQÉM πX ɪc ≥jôØdG ô¡X §N Ωƒ‚ RôHCG ºg GƒdGR Ée


‫�صباح جديد‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫‪31‬‬


‫‪32‬‬

‫منوعات‬

‫الأحد (‪� )9‬أيار (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )17‬العدد (‪)1228‬‬

‫وترية الرتاجع يف �أحجام عمالة‬ ‫الأطفال يف العامل بني مد وجزر‬

‫مقال �ساخر‬

‫ُ�ص َر ُر جدتي واحلكومة‬

‫قالت منظمة العمل الدولية �إن عدد الأطفال الذين يتم‬ ‫ا�ستخدامهم يف قوة العمل يف �شتى �أنحاء العامل‪ ،‬تراجع على‬ ‫الرغم من ارتفاعه يف �إفريقيا‪.‬‬ ‫ولكن م�س�ؤويل منظمة العمل الدولية ي�شعرون بقلق من‬ ‫�أن �سرعة الرتاجع تباط�أت‪ ،‬ويقولون �إنه يتعني على احلكومات‬ ‫عدم ا�ستخدام االنكما�ش االقت�صادي العاملي كذريعة للتقاع�س‬ ‫عن القيام بعمل‪.‬‬ ‫وقال تقرير �صدر اليوم ال�سبت عن منظمة العمل الدولية‪،‬‬ ‫�إن ع��دد ال�ع�م��ال م��ن الأط �ف��ال ت��راج��ع �إىل ‪ 215‬مليون يف عام‬ ‫‪ 2008‬م�ق��اب��ل ‪ 222‬م�ل�ي��ون يف ‪� 2004‬أي بن�سبة ث�لاث��ة يف املئة‬ ‫فقط‪ .‬وتراجع عدد العمال من االطفال خالل ال�سنوات االربع‬ ‫ال�سابقة بن�سبة ع�شرة يف املئة‪.‬‬ ‫وقال خوان �سومافيا املدير العام ملنظمة العمل الدولية‪:‬‬ ‫"ال ميكن ان ي�صبح االنكما�ش االقت�صادي ذري�ع��ة لرتاجع‬ ‫الطموح والتقاع�س عن العمل"‪.‬‬ ‫وذك ��رت منظمة ال�ع�م��ل ال��دول�ي��ة �أن ن�ح��و ‪ 60‬يف امل�ئ��ة من‬ ‫العمال الأطفال يعملون يف الزراعة ومعظمهم عمال عائلة ال‬ ‫يتقا�ضون �أجرا‪ ،‬و�إن واحدا فقط من بني كل خم�سة من العمالة‬ ‫مدفوعة الأجر‪.‬‬ ‫و�إىل جانب امل�س�ألة االخالقية بت�شغيل اطفال �صغار‪ ،‬يقول‬ ‫املدافعون عن التنمية ان عمالة االطفال حت��رم االطفال من‬ ‫التعليم مما ي�صيب امل�ستقبل االقت�صادي للبالد بنك�سة‪ .‬لكن‬ ‫دوال كثرية فقرية ت�شكك يف ان جهود الدول الغنية ال�ستخدام‬ ‫معايري العمالة ومن بينها تلك املتعلقة بالعمال االطفال تهدف‬ ‫اىل الق�ضاء على �سلعهم القادرة على املناف�سة‪.‬‬ ‫وب��امل�ف�ه��وم االقليمي ي ��زداد ع��دد االط �ف��ال ال��ذي��ن ترتاوح‬ ‫�أعمارهم بني اخلام�سة والرابعة ع�شرة يف الن�شاط االقت�صادي‬ ‫يف الدول االفريقية الواقعة جنوب ال�صحراء‪ ،‬ولكنه يرتاجع يف‬ ‫مناطق اخرى‪.‬‬ ‫"رويرتز"‬

‫انتحار رئي�س ال�سكك احلديدية يف‬ ‫�شيكاغو حتت عجالت قطار‬

‫مل ي�ج��د رئ�ي����س ال���س�ك��ك احل��دي��دي��ة يف ��ش�ي�ك��اغ��و و�سيلة‬ ‫لالنتحار �أف�ضل من امل��وت �سحقا حتت عجالت قطار‪ .‬وذكرت‬ ‫و�سائل اعالم حملية ان الرئي�س التنفيذي لل�سكك احلديدية‬ ‫يف �شيكاغو ال��ذي كان يخ�ضع للتحقيق ل�صرفه ‪� 56‬أل��ف دوالر‬ ‫لنف�سه كحوافز انتحر ب�أن �ألقى بنف�سه �أمام قطار يوم اجلمعة‪.‬‬ ‫ويف اال�سبوع املا�ضي ح�صل فيل باجانو‪ ،‬على �إجازة مبرتب‬ ‫من جمل�س �إدارة ال�سكك احلديدية (م�ترا) بعد �أن ق�ضى ‪20‬‬ ‫عاما يف من�صبه‪.‬‬ ‫وقالت متحدثة با�سم الهيئة التي تعاين �ضائقة مالية‪� ،‬إن‬ ‫حوافز باجانو فوق مرتبه الذي يبلغ ‪� 270‬ألف دوالر �سنويا كانت‬ ‫عمال خاطئا‪.‬‬ ‫و�ألغى جمل�س �إدارة "مرتا" اجتماعا مقررا و�أ�صدر بيانا‬ ‫�أع �ل��ن ف�ي��ه مقتل ب��اج��ان��و‪ .‬وق ��ال رئ�ي����س ال���ش��رط��ة يف مقاطعة‬ ‫م�ك�ه�نري‪� ،‬إن رج�ل�ا ��س��ار ام ��ام ق�ط��ار ق ��ادم يف عملية ب��دا �أنها‬ ‫انتحار‪.‬‬ ‫وي�أتي موت باجانو بعد بع�ض عمليات االنتحار يف الآونة‬ ‫االخرية ل�شخ�صيات �سيا�سية يف �إيلينوي‪.‬‬ ‫"رويرتز"‬

‫بال�صاد ولي�ست بال�سني؛ َفاعلَ ْم!‬ ‫ُ�ص َّرة ّ‬ ‫ُ‬ ‫كانت ج َدّتي رحمها اهلل تخرج من خَم َبئها املعتاد (�صدرها)‬ ‫عدّدة الأل��وان والأ�شكال والأحجام‪ ،‬فقد كانت‬ ‫ال�ص َرر امل ُ َت ِ‬ ‫بع�ض ُّ‬ ‫ال�ص َرر وجتمعها يف َ�صدرها‪ ،‬وحتت ِز َّنارِها (على‬ ‫" َت ُ�ص ُّر" هذه ُ‬ ‫و�سطها) �أي���ض�اً‪ ،‬وك��ان��ت تقول �إن ه��ذا ه��و �آ َم��ن م�ك��انٍ لها‪ ،‬فال‬ ‫ٌ‬ ‫(كائن َمنْ َكان)!!‬ ‫ي�ستطيع الو�صول �إليه‬ ‫وت�ت�ك��ون ال�� ُ��ص� َّرة ع��ادة م��ن "محِ ْ َرمَة �أو خِ ْر َقة" َ�صغرية‬ ‫�أو َك�ب�يرة ح�سب احل��اج��ة‪ ،‬وك��ان��ت ج� َّدت��ي َت�ضع فيها م��ا تريد‪،‬‬ ‫َو َت ُز ّمها من جميع الأطراف ( َك َح َّبة ال ُّرمَان) َو َترب َِطها‪َ ،‬وت�ضعها‬ ‫يف خِم َبئِها املعهود‪ ،‬وع��اد ًة مل تكن ه��ذه ال��ُّ��ص� َرر تتجاوز حجم‬ ‫قب�ضة ال�ي��د‪َ ،‬ك� ْ�ي ال تظهر للعيان ب�شكل ملفتٍ للنظر‪ ،‬ومن‬ ‫اال�ستخدامات لهذه ال��ُّ��ص��رر �أن�ه��ا كانت َت َ�ضع فيها بع�ضاً من‬ ‫احلل ِّي القدمية وال ُكحلِ و"الر�شو�شات" واحل َّناء‪ ،‬كما �أ َّن ب َ‬ ‫َع�ض‬ ‫ال �� ُّ��ص � َرر ك��ان��ت حت�ت��وي ع�ل��ى جم�م��وع��اتٍ متنوعة (م��ن اخلرز‬ ‫والزراير وبع�ض اخليوط امللونة)‪ ،‬وكانت لها �صرة ت�ضع فيها‬ ‫رية وا َ‬ ‫خلمِ ْ�س ِنيرْ َ ات)‪..‬‬ ‫النقود الورقية (لحَ َّ َقت ال ُّن�ص ِنيرْ َ ة وال ِّن َ‬ ‫هذه كانت ت�ضعها يف َل َّفة ر�أ�سها (ال�شورة‪ ،‬ال�شماغ) َو ُت َث ِّبتها َبينْ َ‬ ‫َثنياته مِ نّ ال َدّاخل‪.‬‬ ‫ه��ذا ك��ان بالن�سبة ل�ل��ُّ��ص� َرر ال�ت��ي ت�ستطيع �أن تحَ ملها وال‬ ‫حرج‪.‬‬ ‫لل�ص َرر ال� َك�ب�ْيَرْ َ ة َوهِ � َ�ي ع��ادة م��ا حتتوي على‬ ‫بالن�سبة‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�أ َّ‬ ‫ُّ‬ ‫َ‬ ‫َم ��ؤُو َن��ة البيت (لأغ��را���ض احل��اج��ة)‪ ،‬فقد كانت ت��ُ��ص� ُّر الربغل‬ ‫والفريكة والعد�س وامللوخية واملريمية والنعنع‪ ..‬وغريها من‬ ‫ا ُ‬ ‫حلبوب والأع�شاب التي يمُ كن تخزينها ال�ستخدامها يف غري‬ ‫وقتها �أو مو�سمها (للأزمات)‪ ،‬وت�ضعها على ظهر "ال َّنمل َّية"‪.‬‬ ‫(وللنمل َّية ق�صة �سنذكرها يف مقال �آخر)‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال هنا‪:‬‬ ‫(وخا�صة‬ ‫هل متلك حكوماتنا الر�شيدة يف ُد َولنا العربية‬ ‫ّ‬ ‫ال�ص َرر لكي ت�ستخدمها يف الأزمات‬ ‫الفقرية منها) مثل ه��ذه ُّ‬ ‫التي تعي�شها؟!!‬ ‫�أم �أ َّن �أوقات حكوماتنا �أ�صبحت كلها "�أزمات"؟!!‬ ‫وبالتايل فقد �أ�صبحت كل الأوقات حتتاج م َّنا �إىل ُ�ص َر ْر؟!!‬ ‫(حكوماتنا) ِّ‬ ‫ال�ص َر ْر؟!!‬ ‫لكل هذه ُّ‬ ‫وهل �سي َّت�س ُع َ�صدر َجدتي ُ‬ ‫(خليل)‬

‫«اخلليج»‬

‫الربازيل والواليات املتحدة الأ�سو�أ من حيث الت�أثري البيئي يف العامل‬ ‫وا�شنطن ‪-‬العرب �أون الين‬ ‫ت�صدرت ال�برازي��ل وال��والي��ات املتحدة‬ ‫الئ�ح��ة ال ��دول الأ� �س��و�أ م��ن ن��اح�ي��ة الت�أثري‬ ‫ال �ب �ي �ئ��ي ال �ع ��امل ��ي‪ ،‬يف ح�ي�ن ت �ب�ين �أن قطر‬ ‫وال�ك��وي��ت ه�م��ا م��ن �أ� �س��و�أ ال ��دول �أدا ًء على‬ ‫�صعيد الأثر البيئي مقارنة مع حجم املوارد‬ ‫التي تتمتعان بها‪.‬‬ ‫وذك� � ��ر م ��وق ��ع "اليف �ساين�س" �أن‬ ‫ال��درا��س��ة التي �أع��ده��ا مركز البيئة التابع‬ ‫جلامعة �أدي�لاي��د الأ��س�ترال�ي��ة ا�ستخدمت‬ ‫�سبعة م��ؤ��ش��رات وتو�صلت �إىل ت�صنيفني؛‬ ‫واح��د ا�ستند �إىل قيا�س الأث��ر البيئي لك ّل‬ ‫دول ��ة م�ق��ارن��ة م��ع جم�م��ل امل� ��وارد املتوفرة‬ ‫لديها‪ ،‬وت�صنيف �آخر من خالل قيا�س الأثر‬ ‫البيئي العاملي املطلق‪.‬‬ ‫و�شملت هذه امل�ؤ�شرات خ�سارة الغابات‬ ‫الطبيعية وحتويل امل�ساكن الطبيعية (حني‬ ‫حت��ول م�ن��اط��ق طبيعية �إىل م��راك��ز ت�سوق‬ ‫�أو م � ��زارع) و�أح ��وا� ��ض اال� �س �م��اك وغريها‬ ‫م��ن م�ن��اط��ق اح�ت�ج��از ال�ك��ائ�ن��ات البحرية‪،‬‬ ‫وا�ستخدام ال�سماد وتلوث املياه وانبعاثات‬ ‫الكربون وتهديد الأجنا�س املختلفة‪.‬‬ ‫وظهر �أنه كلما زادت الدولة غنى كلما‬ ‫زاد ت�أثريها البيئي‪.‬‬ ‫و�شملت الئحة ال��دول الأ�سو�أ �أدا ًء على‬ ‫�صعيد الأث��ر البيئي الن�سبي "مقارنة مع‬ ‫املوارد" ‪ 179‬دولة وحلت �سنغافورة يف املرتبة‬ ‫الأوىل تليها كوريا‪ ،‬فيما حلت دولة قطر يف‬ ‫املرتبة الثالثة والكويت يف املرتبة الرابعة‪.‬‬ ‫وح � ّل��ت ال �ي��اب��ان يف امل��رت �ب��ة اخلام�سة‬

‫‪www.khaleelstyle.com‬‬

‫القرود �أي�ضا تهز ر�ؤو�سها لتقول " ال"‬ ‫تليها تايالند يف ال�ساد�سة ثم البحرين يف‬ ‫املرتبة ال�سابعة‪ ،‬تليها ماليزيا يف الثامنة ثم‬ ‫الفلبني يف التا�سعة‪ ،‬فيما جاءت هولندا يف‬ ‫املرتبة العا�شرة‪.‬‬ ‫�أما الئحة الدول الأ�سو�أ �أدا ًء بيئياً على‬ ‫ال�صعيد العاملي املطلق ف�شملت ‪ 171‬دولة‪،‬‬ ‫وت�صدرتها الربازيل تليها الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫فيما حلت ال�صني يف املرتبة الثالثة وتليها‬ ‫�أندوني�سيا‪.‬‬ ‫وجاءت اليابان يف املرتبة اخلام�سة تليها‬ ‫املك�سيك يف ال�ساد�سة وال�ه�ن��د يف ال�سابعة‬ ‫ورو�سيا يف الثامنة وا�سرتالية يف التا�سعة‪،‬‬ ‫وحلت البريو يف املرتبة العا�شرة‪.‬‬

‫تهز القردة ر�ؤو�سها كالب�شر متاماً للتعبري عن رف�ضها ل�شيء‬ ‫ما �أو لالحتجاج عليه‪ ،‬وبب�ساطة لتقول" ال" ل�شيء ال تريده‪.‬‬ ‫وقالت الباحثة كري�ستيل �شنايدر من معهد "ماك�س بالنك�س"‬ ‫للتطور وعلم الإن�سان يف �أملانيا انها تو�صلت �إىل هذه النتيجة بعد‬ ‫درا��س��ة ع��دة �صور فيديو لقردة كبرية احلجم مثل ال�شمبانزي‬ ‫والبونوبو�س و�شمبانزي البيغمي يف �ست حدائق للحيوانات يف‬ ‫�أوروبا‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �شنايدر �إن��ه م��ن امل �ع��روف ع��ن ال �ق��ردة ال�ك�ب�يرة مثل‬ ‫البونوبو�س �أنها تهز ر�ؤو�سها خالل التخاطب مع بع�ضها ولت�شجيع‬ ‫القردة الأخ��رى للعب معها‪ ،‬م�شرية �إىل �أن الدرا�سة التي ن�شرت‬ ‫يف دورية "برامييت�س" هي �أول ت�سجيل لهز ر�ؤو�س القردة عندما‬ ‫تريد قول "ال" لأ�شياء معينة‪.‬‬ ‫«حميط»‬

‫و�أ�شارت الدرا�سة التي �أع��دت بالتعاون‬ ‫مع اجلامعة الوطنية يف �سنغافوره وجامعة‬ ‫برين�ستون �إىل �أن �إجمايل ثراء الدولة "التي‬ ‫قي�ست بح�سب الناجت الإجمايل املحلي" كان‬ ‫امل�سبب الأكرب للأثر البيئي‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ع��د الرئي�سي ل�ل��درا��س��ة كوري‬ ‫براد�شو‪" :‬ثمة نظرية �أنه كلما زادت الرثوة‪،‬‬ ‫ف ��إن ال��دول ت�ستطيع احل�صول على املزيد‬ ‫م��ن الطاقة النظيفة وت�صبح �أك�ثر ادراكاً‬ ‫بيئياً فيبد�أ الأثر البيئي يف الرتاجع‪ ،‬ولكن‬ ‫ذلك مل يتم دعمه "يف هذه الدرا�سة‪.‬‬ ‫ون���ش��رت تفا�صيل ال��درا� �س��ة يف دورية‬ ‫"بلو�س وان"‪.���‬

‫القناطر اخلريية يف م�صر‬

‫منارات‬

‫القناطر اخلريية يف حمافظة القليوبية‪ ،‬هي املنطقة التي يتفرع فيها النيل لفرعيه ر�شيد ودمياط وت�ستمد ا�سمها من "قناطر حممد علي" التي تتحكم يف تدفق املياه للثالث رياحات الرئي�سية يف دلتا النيل (املنويف‪ ،‬التوفيقي‪،‬‬ ‫البحريي) وتتميز مب�ساحات كبرية جدا من احلدائق واملتنزهات‪ ،‬وتعترب واحدة من �أهم املعابر لو�سط الدلتا‪ ،‬وهي تبعد يف حدود ‪ 20‬كم من القاهرة‪.‬وقد ظهر خلل يف بع�ض عيون القناطر اخلريية �سنة ‪ 1867‬ب�سبب �ضغط املياه‪ ،‬فوجه‬ ‫اخلديوي �إ�سماعيل عنايته �إىل تاليف هذا اخللل‪ ،‬وعهد بذلك �إىل فطاحل املهند�سني يف ع�صره‪ ،‬وهم‪ :‬موجيل بك (وكان قد غادر م�صر �إىل فرن�سا)‪ ،‬وبهجت با�شا‪ ،‬ومظهر با�شا‪ ،‬ثم امل�سرت فولر املهند�س الإجنليزي‪ ..‬و�أجنز هذا الإ�صالح يف‬ ‫عهد اخلديوي �إ�سماعيل‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬